P. 1
سورة الكهف

سورة الكهف

|Views: 54|Likes:
منشور بواسطةSaf Bes

More info:

Published by: Saf Bes on Aug 23, 2012
حقوق الطبع:Attribution Non-commercial

Availability:

Read on Scribd mobile: iPhone, iPad and Android.
download as PDF, TXT or read online from Scribd
See more
See less

09/10/2012

pdf

text

original

‫سورة الكهف‬ ‫نص وترجمة وتفسير‬

‫1‬

‫سلسلـة النصـاري التذكاريـة‬

‫سورة الكهف‬
‫نص وترجمة وتفسير‬
‫عمران ن. حسين‬
‫مدينة سان فرناندو ، ترينيداد وتوباغو‬ ‫مسجد جامعه‬

‫ترجمة: تمام عدي‬

‫2‬

‫حقوق الطبع محفوظة لعمران ن. حسين‬ ‫البريد الكتروني : ‪inhosein@hotmail.com‬‬ ‫‪imranhosein.org‬‬ ‫الموقع :‬

‫الطبعة الولى 7002‬ ‫الطبعة الثانية 1102‬ ‫كتب رباعية سـورة الكهف‬ ‫1. سورة الكهف : نص وترجمة وتفسير‬ ‫2. سورة الكهف والعصر الحديث‬ ‫3. رؤية إسـلمية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث‬ ‫4. المسيح الدجال‬ ‫الناشر : مسجد جامعه بمدينة سان فرناندو‬ ‫07 شارع موكورابو‬ ‫سان فرناندو ، ترينيداد وتوباغو‬ ‫تصميم الغلف : باونس غرافيكس‬ ‫البريد اللكتروني : ‪bouncegraphics@gmail.com‬‬

‫3‬

‫المحتويات‬
‫تمهيد المترجم‬ ‫تمهيد‬ ‫تمهيد للطبعة الثانية‬ ‫مقدمة‬ ‫سورة الكهف : نص وترجمة وتفسير‬ ‫تفسير موجز لسورة الكهف بقلم المترجم‬

‫4‬

‫تمهيد المترجم‬
‫ـر‬ ‫أوصى النبي صلى ال عليه وسلم ـراءة ـات العشـ‬ ‫اليـ‬ ‫بقـ‬ ‫الوائل من سورة الكهف للوقاية من الدجال ، وهذا الكتــاب‬ ‫ترجمة لتفسير ‪a‬ل` _م للسورة بأكملها بقلم ـيخ ـران ن.‬ ‫الشـ عمـ‬ ‫مه‬ ‫ـر‬ ‫ـات عصـ‬ ‫حسين ، وهو خارطة إرشاد للمؤمنين في متاهـ‬ ‫الدجال الذي نعيشه . وقد تكرم الشيخ عمران بالذن للمترجم‬ ‫بإضافة تفسير موجز لسورة الكهف في فصل مستقل ـوانه‬ ‫عنـ‬ ‫"تفسير موجز لسورة الكهف بقل ـم الم ـترجم" . والتفس ـيران‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وقد أدخل المترجم أيض‪ i‬بعض التوضيحات إلى تفسير الشيخ‬ ‫ا‬ ‫عمران حسين بين قوسين مربعين ] [ .‬ ‫تمام عدي‬ ‫الوليات المتحدة ، نوفمبر/ تشرين الثاني 1102‬ ‫يختلفان كثير‪ ، i‬فعسى أن ينتفع بذلك القارئ .‬ ‫ا‬

‫5‬

‫تمهيد‬
‫أرجو من القارئ العزيز أن يشاركني ال ـدعاء أن يحف ـظ ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تعالى الكتب المشابهة لهذه الرباعية المتواضعة ع ـن س ـورة‬ ‫ـ ـ‬ ‫الكهف ، والتي تستعمل القرآن الكريم للتصدي لعداء السلم‬ ‫في العصر الحديث الكافر ، والذين يشنون حرب‪ i‬غاشمة على‬ ‫ا‬

‫السلم ، وتشرح ما يفعلونه وتفضحهم وتفندهم . آمين!‬

‫ـير"‬ ‫ـة وتفسـ‬ ‫و ‪a‬نش‪t‬ر هذا الكتاب "سورة الكهف: نص وترجمـ‬ ‫ي‬ ‫كمرافق لكتابنا التحليلي الرئيسي "سـورة الكهـف والعصـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحديث" الذي سينشر قريب‪ i‬إن شاء ال .‬ ‫ا‬ ‫ـير‬ ‫وسيتم بإذن ال نشر كتابين إضافيين يحتويان ـى تفسـ‬ ‫علـ‬ ‫شامل لليات والحاديث المتعلقة بموضو _ي‪ v‬المسيح ـدجال‬ ‫الـ‬ ‫ع‬ ‫ويأجوج ومأجوج . وعليه ستتكون هذه السلسلة الرباعية م ـن‬ ‫ـ‬ ‫الكتب التالية :‬ ‫1. سورة الكهف : نص وترجمة وتفسير‬ ‫3. رؤية إسـلمية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث‬
‫6‬

‫2. سورة الكهف والعصر الحديث‬

‫4. المسيح الدجال‬ ‫ونشكر سليمان دوفورد وسابينا وطنابي لتكرمهما بمراجعــة‬ ‫ـف ـدان‬ ‫كما نشكر عدد‪ i‬من الخوة والخوات من مختلـ البلـ‬ ‫ا‬ ‫ـا ،‬ ‫جاخورا ، وأبو بكر حسين جاخورا ، من ملوي بأفريقيـ‬ ‫المخطوطة وإعطاء الكثير من القتراحات القيمة .‬

‫لدعمهم للكتا _ي‪v‬ن الول‪t‬ي‪v‬ن ، وهم : رابعـة أبـو بكـر حسـين‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ب‬

‫وعبد الماجد قادر سلطان رحم ـه ال ، وفاطم ـة عبـد ال ،‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ومحمد إسماعيل بيتشاي ، من ماليزيا ، والحاجة حنيفة ـت‬ ‫بنـ‬ ‫ـا‬ ‫عمر خان سوراتي ، والحاجة مريم بنت فقير محمد رحمهـ‬ ‫ال ، من سنغافورة .‬ ‫بارك ال بهم جميع‪ i‬ورحم المتوفين منهم . آمين!‬ ‫ا‬ ‫في جزيرة ترينيداد الكاريبية ، فبراير/ شباط 7002‬ ‫عمران ن. حسين‬

‫7‬

‫تمهيد الطبعة الثانية‬
‫ليس بين الطبعتين سوى فروق طفيفة باستثناء إضافة هامــة‬ ‫. لقد تبين لنا أن لفظة " ‪_ y‬ج‪ "i‬ل تشير فقط إل ـى العوج ـاج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عو ا‬ ‫ـب‬ ‫الناشئ عن التحريفات والختلقات التي طرأت على الكتـ‬ ‫السماوية السابقة للقرآن الكريم ، ولكنها تشمل أيضا اختلقات‬ ‫مشابهة ‪{ a‬ت` في كتب الحديث .‬ ‫دس‬ ‫وهذا أمر مهم لن الدجال سوف يستغل كل أنواع "ال ‪_ y‬ج" في‬ ‫عو‬ ‫مداهمته للبشر ، ليفتنهم في إيمانهم ويفسده ويقضي ـه إذا‬ ‫عليـ‬ ‫سقطوا في الفتنة ولم ينجحوا في اختبار ال تعالى لهم .‬ ‫ـاد‪ i‬ـى‬ ‫من المتوقع إذ‪ i‬أن يهاجم الصهاين | المسلمي _ اعتمـ ا علـ‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ـي ال‬ ‫الرسول صلى ال عليه وسلم تزوج السيدة عائشة رضـ‬ ‫يتزوج السيدة عائشة بعقد ق ـران ف ـي الرض ، ب ـل إن ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سبحانه وتعالى أوحى إلى النبي صلى ال عليه وسلم في رؤيا‬
‫8‬

‫جد‪ i‬إلى تفسير آيات السورة ، وهي تتعلق بتفسير الية الولى‬ ‫ا‬

‫ـون مث ‪ i‬أن‬ ‫ل‬ ‫ـة( . ـم يزعمـ‬ ‫فهـ‬ ‫أحاديث موضوعة )أي مختلقـ‬

‫عنها عندما كان ‪• y‬ها ست سنوات . والصحيح أن النبي لــم‬ ‫سن‬

‫ـلم‬ ‫ـاء السـ‬ ‫أن ال اختارها زوجة له . ثم إن كثير‪ i‬من علمـ‬ ‫ا‬ ‫البارزين أثبتوا أن عائشة كانت أكبر من ستة سنوات ـدما‬ ‫عنـ‬ ‫حدثت الرؤيا .‬

‫ومن المتوقع أيض‪ i‬أن يهاجم الصـهاينة السـلم باسـتعمال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫الحاديث الموضوعة عن تشريع حد الزنا . فالشرع كما هـو‬ ‫ـ‬ ‫ـاديث‬ ‫ـن الحـ‬ ‫واضح في القرآن الكريم هو الجلد علن ‪ ، i‬ولكـ‬ ‫ا‬ ‫الموضوعة تصر على عقوب ـة الرج ـم ) بالحج ـارة ح ـتى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـت( ـص‬ ‫بنـ‬ ‫الموت( ، مع أن هذه الحاديث | ‪y‬خ‪t‬ت` )أي ألغيـ‬ ‫نس‬ ‫ويجب أن نح •ر أن هناك أحاديث أخرى موضوعة ، وسوف‬ ‫ذ‬

‫القرآن .‬

‫ـرين أو‬ ‫‪a‬ف`ت‪ a t‬علماء السلم و ‪a‬خ`ت‪_ t‬رون ف ـي ـنوات العشـ‬ ‫ـ السـ‬ ‫ي ب‬ ‫ي ن‬ ‫الثلثين القادمة بشكل لم يسبق له مثيل ، بينما ‪a‬ت ـ € ـدجال‬ ‫ي ‪y‬ـ م الـ‬ ‫عمران ن. حسين‬ ‫مهمته ، وهي انتحال شخصية المسيح الحقيقي .‬

‫شوال 2341 / سبتمبر 1102 ، كوال لمبور ، ماليزيا‬

‫9‬

‫مقدمة‬
‫في العام الثالث عشر من بعثته ، اضطر آخر أنبياء ال تعالى‬ ‫في الرض محمد صلى ال عليه وسلم إلى ـادرة ـدينته‬ ‫مـ‬ ‫مغـ‬ ‫المحبوبة مكة المكرمة واللجوء إلى مدينة يثرب )والتي ‪_ • a‬ت`‬ ‫سمي‬

‫جزيرة العرب . وقد اضطرته الحرب على السلم إلى ه ـذه‬ ‫ـ‬ ‫الهجرة . وعندما وصل إلى المدينة ، بدأت لقاءاته مع اليهود‬

‫"المدينة" فيما بعد( ، والتي تقع بعيد‪ i‬عن ـة ـي ـمال‬ ‫مكـ فـ شـ‬ ‫ا‬

‫بعد طول انتظار .‬

‫ـد ال‬ ‫اطلع خاص على الحقيقة ، وأن الدار الخرة لهم "عنـ‬ ‫خالصة من دون الناس" . ولكن قلوبهم كانت متعلق ـة بالـدنيا‬ ‫ـ ـ‬

‫ـار" ـذي ـه‬ ‫كان اليهود يعتبرون أنفسهم "شعب ال المختـ الـ لـ‬

‫بشكل كامل ، وكان "يود أحدهم لو ‪{ _ a‬ر ألف سنة" .‬ ‫يعم‬

‫ونزلت سورة الكهف قبل وصول النبي صلى ال عليه ـلم‬ ‫وسـ‬ ‫ـة ،‬ ‫إلى المدينة مباشرة ، أي في آخر عام من ـترة المكيـ‬ ‫الفـ‬ ‫ـود‬ ‫ـوم اليهـ‬ ‫وقدمت _د‪ i‬رائع ‪ ، i‬شك ‪ i‬ومضمون ‪ ، i‬على مفهـ‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫را‬ ‫ـروف‬ ‫ـترجم المعـ‬ ‫الغريب للدين . وفي رأي محمد أسد )المـ‬
‫01‬

‫للقرآن الكريم( فإن السورة :‬ ‫التي تدور حول التضارب بين اليمـان بـال تعـالى‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫والتعلق المفرط بالحياة الدنيا" .‬ ‫ويرى محمد أسد أن الية السابعة‬ ‫﴿ ‪„ ƒ‬ا _ _ل`ن‪t‬ا _ا _ل‪t‬ى ال‚ر‪… … v‬ين‪_ „ i t‬ا ‪ƒ‬ن‪t‬ب‪v‬ل ـ _ ‪a‬م‪€ ‚ v‬ه ـم‪v‬‬ ‫ض ز ة له ل |ـ وه أي ‪a‬ـ‬ ‫إن جع م ع‬ ‫أ‚ح‪﴾ (7) i _ _ a _ v‬‬ ‫سن عمل‬ ‫تلخص موضوع السورة .‬ ‫ـر‬ ‫ولكن السورة تعالج أيض ‪ i‬مشكلة اليهود في ـار العصـ‬ ‫إطـ‬ ‫ا‬ ‫الخير ، ونعني بذلك العصر الذي ابتدأ بمجيء آخر النبياء .‬ ‫ومأجوج الهائل على السلم والبشرية . ومن أخطر مداهمات‬ ‫وهو العصر الذي سيشهد هجوم المس ـيح ال ـدجال وي ـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الدجال استعمال الربا .‬ ‫"... تكاد تركز في كل مضمونها على عدد من المثال‬

‫كيف ينبغي أن يكون رد فعـل الفقـراء تجـاه أولئك الـذين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الدجال من القدس المحتلة على العالم ، في زمن يستولي ـه‬ ‫فيـ‬
‫11‬

‫يجمعون الموال بغير حق ، ثم يس ـتعملونها لف ـرض حك ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫الربا على الحياة القتصادية في العالم ، ويقع عامة الناس في‬ ‫الفقر المدقع ؟ تطمئن سورة الكهف الفق ـراء بض ـرب مث ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سوف تشتد الحرب على السلم في العصر الخير إلى درجة‬ ‫الرجل الغني والرجل الفقير )اليات 23-44( .‬

‫"القـ ض‬ ‫أن الرسول صلى ال عليه وسلم تنبأ بأنه ـيكون ـاب ‪a‬‬ ‫سـ‬ ‫ـذي( . ـرى‬ ‫ويـ‬ ‫على دينه كالقاب … على الجمر" )رواه الترمـ‬ ‫ض‬ ‫محمد أسد مرة ثانية أن في قصة الفتية في الكهف )ومنه اسم‬ ‫"...مبدأ ترك الدنيا لجل اليمان ."‬ ‫ولكن القصة تنتهي بحدث مطمئن يشير إلى انتصار السلم ،‬ ‫ويبدي محمد أسد بصيرة روحية في تعليقه على قصة موسى‬ ‫"... وهنا نرى تحو ‪ i‬مهما فـي موضـوع الصـحوة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫عن الحقائق النهائية . وترينا اليات أن مظاهر المور‬
‫21‬

‫السورة( في اليات 31-12 برهان على‬

‫وهو قرار بناء مسجد في ذكراهم .‬

‫والخضر عليهما السلم )اليات 06-28( حيث يقول :‬

‫ـه‬ ‫الروحية ، إذ تنتقل إلى ‪a‬ع‪ y v‬حياة المرء العقلية وبحثـ‬ ‫بد‬

‫تختلف بطبيعتها عن الواقع ، ويصل هذا الختلف إلى‬ ‫درجة أننا نحتاج إلى بصيرة روحية لتكشف لنا ما هو‬ ‫الظاهر وما هو الواقع ."‬

‫ولكن هذا الفرق المذهل بين "الظاهر" و "الواقع" سوف يستبين‬

‫في عالم العصر الخير ، وسيكون صانع ه ـذا الف ـرق ه ـو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المسيح الدجال . لقد أخبرنا النبي محمد صلى ال عليه وسـلم‬ ‫ـ‬ ‫أن الدجال سيأتي بنار ونهر ، ولكن س ـيكون نه ـره ن ـار‪، i‬‬ ‫ـ ـ ا‬ ‫ـ‬ ‫وستكون ناره مياه نهر باردة .‬ ‫ومعنى قصة موسى والخضر عليهما السلم في السورة ـو‬ ‫هـ‬ ‫أنه لن ينفذ إلى حقيقة الواقع في العالم في عصر ـدجال إل‬ ‫الـ‬ ‫الفراسة . ونعلم من تاريخ السلم أن ال قد أنعم على شيوخ‬ ‫ـة أو‬ ‫ـيرة الروحيـ‬ ‫عباد ال تعالى الذين أنعم ال عليهم بالبصـ‬ ‫ـا‬ ‫الصوفية الحقيقيين بهذه البصيرة الروحية التي تميزهم دائمـ‬ ‫عن أقرانهم .‬ ‫وتنتهي السورة ب _ث‪t‬ل ذي القرنين الذي جمع بين اليمان والقوة‬ ‫م‬ ‫ـاعد‬ ‫وأقام نظام‪ i‬عالمي ‪ i‬يستعمل سلطته ليعاقب الظالمين ويسـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويكافئهم . وك ـان يح ـترم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫31‬

‫حقوق النسان ، فسمح لطريقة الحياة البدائية بالبقاء من غير‬ ‫مضايقة .‬ ‫ـت‬ ‫لقد وصفت سورة الكهف العالم الذي كان ممكن ‪ i‬ـو تقبلـ‬ ‫ا لـ‬ ‫البشرية محمد‪ i‬صلى ال عليه وسلم واتبعت`ه . وبما أنهـم لـم‬ ‫ـ ـ‬ ‫ا‬ ‫يفعلوا ذلك فسوف ينتهي التاريخ الن بشكل آخر . فإن الذين‬ ‫خلقهم ال على طبيعة معاكسة تمام‪ i‬لطبيعة ذي القرنين سوف‬ ‫ا‬

‫يفتحهم ال على العالم ، وسوف يمتلكون من القوة ما يمكنه ـم‬ ‫ـ‬ ‫من حكم العالم ، ولكن سلطتهم ستقوم ـى ـس ـافرة‬ ‫علـ أسـ كـ‬ ‫ا‬ ‫ومنحطة وفاسدة . سوف ينشئ يأجوج ومأجوج نظام‪ i‬عالمي‪i‬‬ ‫ا‬ ‫يستعمل السلطة للظلم والضطهاد ، ومحاربة السلم وطريقة‬

‫الحياة المتدينة ، وسحق طريقة الحياة البدائيـة بـدون أدنـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـام ـالمي‬ ‫احترام لحقوق النسان . وهذا هو بالضبط النظـ العـ‬ ‫وننصح القارئ الذي ينوي دراسة سورة الكهف أن يرفع يديه‬ ‫بالدعاء ويسأل ال تعالى نور‪ i‬تنفذ به بصيرته إلى فهم شرح‬ ‫ا‬ ‫السورة للعال‪t‬م الحديث الغريب .‬ ‫ويستحيل أن نترجم لغة القرآن العربية إلى أية لغة من ـر‬ ‫غيـ‬
‫41‬

‫الذي يسيطر اليوم على العالم .‬

‫أن نفقد إعجازها ، وخير مايمكن فعله ه ـو محاول ـة ش ـرح‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة ـدرة‬ ‫معاني الكتاب المنزل من عند ال تعالى ، وخاصـ مقـ‬ ‫ـا‬ ‫كلماته على شرح عالم اليوم . ونستغفر ال إن كنا قد أخفقنـ‬ ‫في تقديم المعنى الصحيح لكلم ال تعالى .‬ ‫ـا‬ ‫وفيما يلي نص السورة ومحاولتنا المتواضعة لشرح معانيهـ‬ ‫من خلل الترجمة والتفسير الذي يرب ـط الس ـورة بالعص ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـيط ـة ـذي‬ ‫الحديث . ويصعب أحيانا فهم الشرح البسـ لليـ الـ‬ ‫نحاول إبقاءه أقرب مايمكن من النص العربي ، ـن ـر‬ ‫مـ غيـ‬

‫إضافة تعليقات لتفصيل الشرح .‬

‫51‬

‫﴿ بسم ال الرحمن الرحيم ﴾‬
‫‪S‬‬ ‫‪‬‬ ‫„ ‪_ y a‬ج‪﴾ (1) i‬‬ ‫له عو ا‬ ‫‪g‬‬ ‫على عبده وقضى بأن يكون خالي‪ i‬من التحريف .‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : ينبغي الثناء على ال )تعالى( الذي أنزل إلى ـده‬ ‫عبـ‬ ‫)محمد صلى ال عليه وسلم( الكتاب )أي القرآن( ولـم يـأذن‬ ‫)ولن يأذن أبد‪ (i‬بأي تحريف له )لنصه(.‬ ‫ا‬

‫﴿ ال` _م‪ y „ƒ a v‬ا„ ‪y‬ي أ‚ن _ل‚ _ل‪t‬ى _ب‪ y y v‬ال` ‪y‬ت‪t‬ا _ _‪t‬م‪_ v‬ج‪ _ v‬ـل‬ ‫ح د لله لذ ز ع ع ده ك ب ول ي عـ‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : ينبغي الثناء على ال الذي أنزل هذا الكتــاب‬

‫تفسير : إن لهذه الكلمة الفتتاحية لسورة الكهف دلئل خطيرة‬ ‫. إنها بلغ عن سوء ما حدث من تحريف للكتـب السـماوية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ضمان‪ i‬إلهي‪ i‬بأن هذا النص القرآني لن يتعرض أبد‪ i‬لمثل هذا‬ ‫ا‬ ‫ا ا‬
‫61‬

‫السابقة بتغيير نصوصها الصلية . ولكن ال تعـالى يعطينـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫التحريف . لقد مضى أكثر من ألف وأربعمئة عام منذ ن ـزول‬ ‫ـ‬ ‫القرآن الكريم ، إن هذا التصريح القاطع بعدم إمكان تحري ـف‬ ‫ـ‬ ‫النص قد نجح في اجتياز اختبارات مرور الزمن الطويل عليه‬ ‫بشكل معجز . وبقي القرآن الكريم محفوظ‪ i‬حتى هذا اليوم ،‬ ‫ا‬ ‫وليزال الذين يحاربون السلم يتحرجون من الرد على هذا‬ ‫البرهان الساطع على صدق دعوى السلم باقتناء الحقيقة من‬ ‫وحي ال والتي لم يطرأ عليها أي تحريف .‬ ‫وتبلغنا كلمة السورة الفتتاحية أيض‪ i‬أن هذا ـرآن ـوف‬ ‫سـ‬ ‫القـ‬ ‫ا‬ ‫يستمر على مر الزمن في فضح تحريفات نص ـوص الكت ـب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـارى .‬ ‫ـت ـى ـود والنصـ‬ ‫السماوية السابقة التي أنزلـ إلـ اليهـ‬ ‫بآيات هذا القرآن الذي ل ‪{ _ a‬ف على الذين يحاربون السلم‬ ‫يحر‬ ‫وسيحدث هذا الفضح كلما أطاع المؤمنون أمر ال بأن يردوا‬

‫بنفس النص الذي أنزل به تمام‪ ، i‬ول مثيل لذلك في التاريخ .‬ ‫ا‬

‫بظلم وتقتيل وحشيين وهم مختبئون وراء جبال م ـن الك ـذب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والخداع )مثل "أسلحة الدمار الشامل في العراق" و "اعتــداء‬ ‫العرب والمسلمين على أمريكا يوم 11 أيلول/سبتمبر 1002"‬

‫إلخ( . وأمر ال هو : ﴿ ف‪t‬ل | ‪ … y‬ال`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ _ _ا ‪y‬د‪a v‬م … ‪_ … y‬ا ’ا‬ ‫تطع فر ن وج ه ه به جه د‬
‫71‬

‫ك‪… t‬ي ’ا ﴾ )الية 25 من سورة الفرقان 52( ، أي ل تستسلموا‬ ‫بر‬ ‫للكفار بل صارعوهم ص ـراع‪ i‬ش ـديد‪ ، i‬وليك ـن س ـلحكم‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ا ـ ا‬ ‫الساسي آيات القرآن .‬

‫ويقتصر القرآن على ذكر التحريف الذي طرأ ـى ـب‬ ‫علـ الكتـ‬

‫ـور داود‬ ‫ـى وزبـ‬ ‫المنزلة على بني إسرائيل ، أي توراة موسـ‬

‫ـف‬ ‫وإنجيل عيسى عليهم السلم . وبتركيز النتباه على تحريـ‬ ‫كتب النصارى واليهود ، فإن القرآن ينذرهم برد إلهي ـى‬ ‫علـ‬ ‫ـف‬ ‫فتنة المسيح الدجال وفتنة يأجوج ومأجوج . وسورة الكهـ‬ ‫ا‬ ‫هي السورة الوحيدة التي ترتبط بالدجال ويأجوج ومأجوج مع‪i‬‬ ‫ذلك التحريف من خلل الفتن الكبرى للعصر الخير ، وهـي‬ ‫ـ‬

‫.‬

‫فإنه يتعين علينا أن نوجه انتباهنا الرئيسي إلى كتـب اليهـود‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والنصارى المقدسة وإلى عال‪_ t‬ي‪v‬هم . وذلك لنهم يصرون بعناد‬ ‫م‬ ‫وبناء على ذلك فإنه يتوجب على الذين يؤمنون بالقرآن ككلم‬ ‫على التمسك بتحريفات كتبهم رغم نزول القرآن .‬

‫وإذ‪ i‬لكي نتعرف على فتن الدجال ويأجوج ومأجوج ونفهمها ،‬ ‫ا‬

‫ال تعالى الذي لم ‪{ _ a‬ف ، أن يجدوا ويحددوا كل ما ‪a‬ــ ‪y‬ع‬ ‫ص ن‬ ‫يحر‬
‫81‬

‫ـة ، ـتي‬ ‫والـ‬ ‫من تغييرات في كتب اليهود والنصارى المقدسـ‬ ‫ـة‬ ‫أجاب عليها القرآن . والعلم الناتج عن ذلك سيكون له أهميـ‬ ‫كبرى لجل النجاة من فتن عصر الدجال ويأجوج ومأجوج ،‬ ‫لن ال تعالى سيرسل عاصفة شر مستطير في العصر الخير‬

‫تستهدف هذه التحريفات المدسوسة .‬

‫ـة ـ ن‬ ‫وأخير‪ i‬فإن كلمة السورة الفتتاحية ترس ـخ خاص ـي ‪ t‬ق ـرآ ”‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ليشوبه تناقض ول غموض فهو كتاب يعلن أنه خا ” من كل‬ ‫ل‬ ‫ك‪t‬ا _ ‪y‬ن‪y v‬ن ‪ y‬غ‪t‬ي‪ … v‬ال• ‪ y‬ل‪a _ _ t‬وا` ‪y‬ي ‪ y‬اخ` ‪y‬ل‪i t‬ا ك‪y t‬ي ’ا ﴾ )الية 28‬ ‫ن م ع د ر له وجد ف ه ت ف ث ر‬ ‫اللتباسات والتناقضات الداخلية : ﴿ أ‚ف‪t‬ل‪_ t‬ت‪a { _ t‬و _ ال` |ر‪v‬آ _ _‪t‬و‪v‬‬ ‫ي دبر ن ق ن ول‬ ‫من سورة النساء 4( .‬ ‫وإن من الهمية بمكان أن ينتبه المسلمون ـى أن ـدجال‬ ‫الـ‬ ‫إلـ‬ ‫سيهاجم السلم أيض‪ i‬بالعتماد على الحاديث الموضــوعة‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫المنسوبة زور‪ i‬إلى النبي محمد صلى ال عليه وسلم ، وليس‬ ‫ا‬ ‫فقط بالعتماد على التزوير الذي تعرضت له الكتب السابقة .‬

‫ا‬ ‫ومن أمثال تلك الحاديث الموضوعة زعمهم أن النبي محمد‪i‬‬ ‫ـا‬ ‫ـي ال عنهـ‬ ‫صلى ال عليه وسلم تزوج السيدة عائشة رضـ‬ ‫عندما كان عمرها ستة أعوام وبنى بها عن ـدما بلغ ـت س ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫91‬

‫التاسعة . ومثال آخر هو حديث موضوع يزعم ـه ـانت‬ ‫أنـ كـ‬ ‫المتزوجين ، وأن النبي صلى ال عليه وسلم أمر باســتمرار‬ ‫ـة‬ ‫تلك العقوبة للزناة المتزوجين حتى بعد أن ن ـ ‪t‬ت عقوبـ‬ ‫|سـ خ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الرجم في القرآن الكريم .‬ ‫توجد آية في القرآن الكريم ت ـأمر ب ـالرجم كعقوب ـة للزن ـاة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫02‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫ا„ ‪y‬ي _ _ع‪|_ v‬و _ ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ y‬أ‚ { ل‪a t‬م‪ v‬أ‚ج‪’ v‬ا _ _ ‪i‬ا )2( ﴾‬ ‫لذ ن ي مل ن ص لح ت ن ه ر حسن‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : )وهذا الكتاب( مستقيم وخا ” من الخطإ ، ـي‬ ‫لكـ‬ ‫ل‬ ‫ينذر بأن حوادث مرهبة وقاسية ستأتي من عند ال تعــالى ،‬ ‫ـب أن‬ ‫ـلوك الطيـ‬ ‫ولكي يقدم البشرى إلى المؤمنين ذوي السـ‬ ‫مكافأة جيدة جد‪ i‬ستأتيهم .‬ ‫ا‬ ‫ـتقيم‬ ‫تفصيل : )إن هذا القرآن وحي من عند ال( ـو مسـ‬ ‫وهـ‬ ‫وراشد )ل خطأ فيه ، وبذلك سيصحح كل التحريف ـات ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة ،‬ ‫)خاص‪ i‬إلى الذين يتبعون كتب النصارى واليهود المحرفـ‬ ‫ا‬ ‫ويدرسوا هذا القرآن( بأنهم )الن( سيضطرون إلى مواجه ـة‬ ‫ـ‬ ‫حوادث مرهبة وقاسية تأتي من عند ال . )وهذه إشارة ـى‬ ‫إلـ‬ ‫مخلوقات خبيثة خلقه ـا ال ]كي ـأجوج وم ـأجوج وال ـدجال[‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وسيسلطها على عال‪_ t‬ي‪ v‬اليهود والنصارى ، ل |ن` …ل به ـم فتن ـ‪i‬‬ ‫تز ـ‬ ‫م‬
‫12‬

‫يم لي ذر ب س د د م لد ه ويبش ر ‪a‬ـ من ن‬ ‫﴿ ق‪’ •t‬ا – ‪a‬ن ‪_ _ y‬أ• ’ا ش‪y t‬ي ’ا ‪y‬ن „ ‪a‬ن` ‪ – _ a _ a‬ـ _ ال`م ـؤ• ‪y y‬ي _‬

‫ا‬ ‫أدخلت على الكتب السابقة( . )فقد ˜ن …ل إذ‪ (i‬لكي يوجه إنذار‪i‬‬ ‫أز ا‬

‫أو الحاديث الموضوعة ، ويرفضون أو ليأبهون أن يقرؤوا‬

‫واختبارات كبيرة ، ويتعرضوا - وم ـن س ـقط معه ـم ف ـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫الختبارات - لعقوبات شديدة( . )ثم إن هذا الكتاب( يعطــي‬ ‫البشرى للمؤمنين ذوي السلوك الحسن )من خلل هذا الوحي‬ ‫الحق الذي ينزل لخر مرة( بأنهم سينالون مكافأة ممتازة .‬ ‫تفسير : من أهم وظائف هذا القرآن الساسية أن يصحح كل‬ ‫المور التي ‪• a‬ف‪t‬ت` في الكتب السابقة وخاصة كت ـب اليه ـود‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حر‬ ‫والنصارى ، وكذلك أن يفضح الحاديث الموضوعة المنسوبة‬ ‫زور‪ i‬إلى النبي محمد صلى ال عليه وسلم .‬ ‫ا‬

‫وعندما تنتهي عملية تصحيح الكاذيب وإرجاع ـق ـى‬ ‫الحـ إلـ‬ ‫نصابه فإن الظروف ستصبح مهيأة لنزال العقوبات الشديدة .‬ ‫و تشير سورة الفلق )السورة قبل الخيرة من القرآن الكريـم(‬ ‫ـ‬ ‫المؤمنين بالستعاذة بال من الشر الذي خلقه ال بنفسه ﴿ |ل•‬ ‫ق‬

‫إلى هذا العذاب الشديد بشـكل واض ـح ، إذ تـأمر السـورة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫أ‚ ‪a‬و | … _ • ال`ف‪t‬ل‪y ، y t‬ن‪ v‬ش‪ • t‬ما خ‪t‬ل‪t‬ق‪ . ﴾ t‬ويكمن معظم هــذا‬ ‫ع ذ برب ق م ر‬ ‫الشر في المسيح الدجال ويأجوج وم ـأجوج . ونعت ـذر إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـز‬ ‫القارئ العزيز إذ نذكره مرة أخرى بأن سورة الكهف تتميـ‬ ‫ـوعين —‬ ‫ـط ب ‪y‬ل ـي‪ v‬الموضـ‬ ‫بأنها السورة الوحيدة التي ترتبـ ك‪t‬ـ‬
‫22‬

‫الدجال ويأجوج ومأجوج . وبالتالي فهي أهم ـور ـرآن‬ ‫سـ القـ‬ ‫ـر‬ ‫ـه ، أي العصـ‬ ‫الكريم من حيث وصف العصر الذي نعيشـ‬ ‫ـب ـن‬ ‫وهنالك إشارة أخرى مباشرة إلى هذا العصر الرهيـ مـ‬ ‫الخير .‬

‫الفتن والعذاب في رؤيا إبراهيم عليه السلم في المنام أنه يذبح‬

‫ـا أن ـرب‬ ‫العـ‬ ‫ابنه إسماعيل عليه السلم . إن هذا الحلم يبلغنـ‬ ‫وهم أبناء إسماعيل سوف ‪a‬ذ _حون في سياق الخطة الكــبرى‬ ‫يب‬ ‫ـا‬ ‫لمعاقبة بني إسرائيل عقاب‪ i‬نهائي‪ . i‬وقد تحققت ـذه الرؤيـ‬ ‫هـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نصارى أوربا ويهودها ، والذي يشن حرب ـ‪ i‬ش ـعواء عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ‬ ‫العرب والمسلمين . وقد تفاقمت هذه الحرب إلى حيث يضطر‬ ‫المصري إلى حلق لحيته قبل رجوعه إلى مصر لكي يتجنـب‬ ‫ـ‬ ‫وأخير‪ i‬فإن في هذه الية إشارة إلى أنه عندما تهجم يــأجوج‬ ‫ا‬ ‫خاصة — وفي حين أنهم سيخدعون اليهود — ـإن ـالم‬ ‫فـ عـ‬

‫اليوم بشكل مروع على أيدي التحالف الصهيوني الكبير ـن‬ ‫بيـ‬

‫الملحقة .‬

‫ومأجوج هجمتها الشرسة على البشرية عامة وعلى العــرب‬ ‫اليهود وعالم النصارى ال•ذ‪t‬ي‪v‬ن تس ـيطر عليهم ـا الص ـهيونية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬
‫32‬

‫سيكونان الداة الرئيسة في هذه الهجمة . وهذا متضمن فــي‬ ‫ـة‬ ‫ـادقة ومحالفـ‬ ‫الية الكريمة التي تحرم على المؤمنين مصـ‬ ‫ـود‬ ‫النصارى واليهود عندما يأتي التاريخ بتحالف ـن اليهـ‬ ‫بيـ‬ ‫ـمن‬ ‫والنصارى )الية 15 من سورة المائدة 5( . وهذا متضـ‬ ‫أيض ‪ i‬في التحذيرين التاليين للنبي عليه صلوات ال وسلمه:‬ ‫ا‬ ‫قال أبو سعيد : قال النبي صلى ال عليه وسلم : لت •ب ‪a‬ن‬ ‫تع‬ ‫سلكوا جحر ضب لسلكتموه . قلنا : ي ـا رس ـول ال ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫سنن من قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى ـو‬ ‫لـ‬ ‫اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟‬ ‫)صحيح البخاري(‬ ‫ـلم :‬ ‫ـه وسـ‬ ‫قال أبو هريرة : قال النبي صلى ال عليـ‬ ‫افترقت اليهود على إحدى أو ‪ƒ‬ثن`ت‪t‬ي‪ v‬ـن وس ـبعين فرق ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقـ‬ ‫وتفترق أمتي على ثلث وسبعين فرقة .‬ ‫)سنن أبي داود(‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫42‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _ا ‪y y‬ي _ ‪y‬ي ‪ y‬أ‚ _د‪﴾ (3) i‬‬ ‫م كث ن ف ه ب ا‬ ‫‪g‬‬ ‫النعيم( زمن‪ i‬ل نهاية له .‬ ‫ا‬

‫شرح بسيط : وسيبقى هؤلء )المؤمنون( في هذا الحال )من‬ ‫ـب‬ ‫تفسير : تستمر افتتاحية السورة في إعطاء النذار المرعـ‬ ‫إلى الذين يرفضون ه ـذا الكت ـاب المن ـزل ال ـذي يص ـحح‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التحريفات التي تعرضت لها الكتب السابقة ويفند الحــاديث‬ ‫بالنصوص المحرفة للكتب السابقة وبالح ـاديث الموض ـوعة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سوف يدفعون ثمن‪ i‬باهظ‪ i‬لرفضهم للقرآن الكري ـم وتمس ـكهم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫العنيد بأكاذيب مفتراة على ال تعالى وعلى خا ‪t‬م أنبيائه . أما‬ ‫ت‬ ‫الحد الذي لم يطرأ عليه أي تحريف ، والذين يكون رد فعلهم‬ ‫ـد‬ ‫الذين يتقبلون القرآن الكريم ويؤمنون ـأنه كلم ال الواحـ‬ ‫بـ‬ ‫على الفتن والختبارات المذكورة هو أن يعيشوا تبع‪ i‬لهــدي‬ ‫ا‬ ‫القرآن الكريم ، فسوف ينالون مكافأة عظيمة . ومع العلم بأن‬ ‫هدي القرآن مستقيم بكامله ول خطأ فيه فإن س ـورة الكه ـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫52‬

‫ل‬ ‫ـكون ـاد‪ i‬وجه ‪i‬‬ ‫عنـ ا‬ ‫الموضوعة . إن ـؤلء ـذين يتمسـ‬ ‫الـ‬ ‫هـ‬

‫خاص ‪ i‬هي التي تزود المؤمن بما يحتاجه للرد على ـرور‬ ‫الشـ‬ ‫ة‬ ‫الناشئة عن جرائم تحريف الكتب المنزلة .‬ ‫وبما أن النبي محمد‪ i‬صلى ال عليه وسلم قد ربط هذه السورة‬ ‫ا‬ ‫ـر‬ ‫بالمسيح الدجال )في الحديث الذي يقول إن تلوة أول عشـ‬ ‫آيات من سورة الكهف تعصم من فتنة الدجال( ، فإن أول ما‬ ‫يستنت‪t‬ج من افتتاحية السورة هو تحذي › من أن الدجال سيهاجم‬ ‫ر‬

‫ـزل‬ ‫البشرية من خلل استغلل ك – تحريف في كلم ال المنـ‬ ‫ل‬ ‫على المم السابقة ، وك – حديث موضوع .‬ ‫ل‬ ‫وثاني مايستنتج من افتتاحية السورة هـو أنـه يجـب علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ـتعملها‬ ‫الموضوعة لكي يتعرفوا على ساحات القتال التي سيسـ‬ ‫الدجال في حربه على النسانية )الربا مث ‪. (i‬‬ ‫ل‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫المؤمنين وجوب‪ i‬مطلقا أن يطلعوا على التحريفات والحاديث‬ ‫‪i‬‬ ‫ا‬

‫62‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _ ‪a‬ن ‪ _ y‬ا„ ‪y‬ي _ ق‪t‬ا|وا ا „خ‪t‬ذ‪ t‬ال„ ‪_ a‬ل‪’ t‬ا )4( ﴾‬ ‫له و د‬ ‫وي ذر لذ ن ل ت‬ ‫‪g‬‬ ‫أولئك الذين يقولون إن ل _ل‪t‬د‪. i‬‬ ‫و ا‬

‫شرح بسيط : و )هذا الكتاب المنزل( هو أيض‪ i‬إنذار إلى كل‬ ‫ا‬ ‫تفسير : لقد ار | ‪_ y‬ت` جرائم عديدة ضد الكتب ال ‪a‬ن {لة ، و| – ‪t‬ت`‬ ‫لفق‬ ‫مز‬ ‫تكب‬ ‫ـاذيب ـى‬ ‫علـ‬ ‫أكاذيب كثيرة على ال تعالى ، ولكن أكبر الكـ‬ ‫الطلق هي أن ال تعالى اتخذ ولد‪ . i‬يعتقد النصارى أن ال‬ ‫ا‬ ‫تعالى " ‪ " _ ƒa‬له ابن اسمه عيسى ، وكان هناك اعتقاد يهودي‬ ‫ولد‬

‫قديم بأن ‪_ a‬ي‪v‬ر‪ i‬عليه السلم كان اب _ ال . وهناك دليل ـى‬ ‫علـ‬ ‫ن‬ ‫عز ا‬ ‫ـة ـن‬ ‫حدوث هذا العتقاد اليهودي ـديم ـي مخطوطـ مـ‬ ‫القـ فـ‬ ‫مخطوطات البحر الميت عنوانها "ابن ال" .‬

‫ولكي ننجح في دراسة موضوع التغييرات والتحريفات ـتي‬ ‫الـ‬ ‫تعرضت لها كتب اليهود والنصارى فإنه ل بد لنا من تركيز‬ ‫الدعاء الكاذب بأن ال اتخذ ولد‪ ، i‬ول بد لنا من دراسة دقيقة‬ ‫ا‬ ‫أقصى النتباه على هذا التحريف على وجه الخصوص ، أي‬ ‫لكيفية رد القرآن الكريم على هذه الكذوبة .‬
‫72‬

‫ولكن إنذار القرآن الكري ـم الم ـوجه إل ـى ع ـا‪t‬مي‪ v‬اليه ـود‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والنصارى بشأن العقوبات الوشيكة التي ست ‪ œ y‬بهم في العصر‬ ‫حل‬ ‫الخير هو إنذار محدد جيد‪ . i‬وقد توالت عليهم هذه العقوبات‬ ‫ا‬ ‫النصراني واليهودي يش •عان اليوم زواج الرجل بالرجل . ثم‬ ‫ر‬ ‫فع ‪ i‬حسب نظام معين إلى درج ـة أن الع ـال‪t‬مي‪v‬ن الورب {ي‪ v‬ـن‬ ‫يـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫إن بعض تقارير الخبار المنش ـورة ت ـذكر أن الن ـاس ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بريطانيا وأنحاء أخرى من أوربا يمارسون الن الجماع ـي‬ ‫فـ‬ ‫العلن . وهذا النحطاط في طريقه إلى النتشار إلى منــاطق‬ ‫أخرى من العالم بما في ذلك العالم السلمي . وهناك أيضـ ا‬ ‫ـ‪i‬‬ ‫أدلة مذهلة ل يمكن دحضها أن البريطانيين ي ـزداد اعتن ـاقهم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫للكفر بال ازدياد‪ i‬مستمر‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫82‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫‪y‬ن‪ v‬أ‚ف` _ا ‪… y‬م‪ƒ v‬ن _ |و|و _ ‪ • ƒ‬ك‪’ y t‬ا )5( ﴾‬ ‫م و هه إ يق ل ن إل ذب‬ ‫‪g‬‬

‫م ه به م ع م و ب ئه بر لمة ت `ـ رج‬ ‫﴿ {ا ل‪a t‬م … ‪y y‬ن‪y v‬ل` ” _ل ‪ƒ‬ل _ا ‪… ƒ‬م‪ v‬ك‪_ a t‬ت` ك‪t i _ yt‬خ ـ ‪a a‬‬ ‫‪s‬‬

‫ـحيح( ـن ال‬ ‫عـ‬ ‫شرح بسيط : و ليس عند هؤلء ـم )صـ‬ ‫علـ‬ ‫. وما أقبح هذا الكلم الذي يتلفظون به ! إنهم ل ينطق ـون إل‬ ‫ـ‬ ‫بالكاذيب .‬ ‫تفسير : إن هذا يشكل رفض‪ i‬قاطع‪ i‬لعتقاد النص ـارى ب ـأن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫عيسى ابن ال . واعتقاد اليهود بأن ‪_ a‬ي‪v‬ر‪ i‬عليه السلم هــو‬ ‫عز ا‬ ‫ابن ال هو أيض‪ i‬باطل مرفوض ، وقد تلشى اليوم من أذهان‬ ‫ا‬ ‫الناس . ولكن العتقاد الباطل بأن عيسى ابن ال هو جزء من‬ ‫ـه‬ ‫ـد ولكنـ‬ ‫أكذوبة كبرى وهي عقيدة "التثليث" أي أن ال واحـ‬ ‫مكون من ثلثة أش ـخاص : ال الب وال الب ـن وال روح‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ويجب على المسلم أن يظل رافض ‪ i‬رفض‪ i‬قطعيا لهذا الدعاء‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫القبيح وعقيدة التثليث الباطلة ، عازم‪ i‬أل يداهن أو يجامل بأية‬ ‫ا‬
‫92‬

‫ا‬ ‫)عندما يدعون هذا الدعاء( ولم يكن عند آبائهم أي علم أيض ‪i‬‬

‫القدس .‬

‫طريقة أو يكون له أية علقة بهذا العتقاد . ومن الغريــب‬ ‫العجيب أني أجد رغم ذلك في جزيرة ترينيداد التي ولد | فيها‬ ‫ت‬ ‫الديان ˜ • _ت` على مبدأ اعتقاد أساسي مشترك ـ˜بوة ال" !‬ ‫"بـ أ‬ ‫أسس‬ ‫بعض المسلمين الضالين ينضمون إلى منظم ـة تف ـاهم بي ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫إنه محرم قطعا على أي امرئ كائن‪ i‬من كان أن يصرح ـأن‬ ‫بـ‬ ‫ا‬ ‫ال تعالى "أب" لن ذلك يعني أن له "ابن" أو "بن ـت" . وه ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫شرك وهو الذنب الذي أعلن ال أنه لن يغفره .‬ ‫و تر € الية على هذه الكذوبة بالتنبيه إلى أن الذين استساغوا‬ ‫د‬

‫ـكون ـا‬ ‫بهـ‬ ‫الكذوبة ذووا علم ناقص بال تعالى . وإنما يتمسـ‬ ‫بعناد بسبب غفلتهم .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫03‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫ال` _ ‪y‬ي ‪ y‬أ‚ _ ‪i‬ا )6( ﴾‬ ‫حد ث سف‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ ف‪t‬ل‪_ _ „_ t‬ا ‪„ › y‬ف`س _ _ل‪t‬ى آث‪t‬ا … ‪y‬م‪ƒ v‬ن „م‪a v‬ؤ• ‪| y‬وا …ه ـ ‪t‬ا‬ ‫ره إ ل ي من ب _ـ ذ‬ ‫علك ب خع ن _ك ع‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : فهل ستعذب نفسك )يا محمد( إلى حد المــوت‬ ‫ـالة )أي‬ ‫حزن‪ i‬عليهم إذا كانوا ليريدون اليمان ـذه الرسـ‬ ‫بهـ‬ ‫ا‬ ‫القرآن الكريم( ؟‬

‫تفسير : إذ‪ i‬تجنب )يا محمد( الحزن المفرط على أناس لــن‬ ‫ا‬ ‫يهدأ لهم بال حتى يتمكنوا من ج • _ أنت وأتباعك إلى ـاع‬ ‫اتبـ‬ ‫رك‬ ‫دينهم المحرف بد ‪ i‬عن اتباع الحق الموجود في القرآن الكريم‬ ‫ل‬ ‫والذي لم يتحرف أبد‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫والقرآن الكريم يقر بأنه سيكون م ـن بينه ـم م ـن يسـتجيب‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫باليجاب لمعرفة الحق الذي يقدمه القرآن إليه ـم وس ـيتعرف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـه‬ ‫بذلك على الكاذيب التي | ‪_ y‬ت` ـاه ال ـالى . ولكنـ‬ ‫تعـ‬ ‫نسج تجـ‬ ‫هؤلء من النوع الذي بلغ فساد أنفسهم كثافة ل يستطيع الحق‬ ‫يحذرنا من الخرين الذين سيرفض ـون الق ـرآن . وس ـيكون‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أن يخترقها . وتتضمن هذه الية ـذير‪ i‬ـن أن ـدجال‬ ‫الـ‬ ‫تحـ ا مـ‬
‫13‬

‫سيستعمل هؤلء كأداة يحـاول بواسـطتها أن يفسـد إيمـان‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـول ال‬ ‫المؤمنين . إلى هذا الهجوم الوحشي يشير تحذير رسـ‬ ‫‪a‬ن‬ ‫قال أبو سعيد : قال النبي صلى ال عليه وسلم : لتتبع {‬ ‫سلكوا ‪a‬حر ضب لسلكتموه . قلنا : ي ـا رس ـول ال ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫صلى ال عليه وسلم:‬

‫‪a‬ن‪t‬ن _ن‪ v‬قبل‪t‬كم شبر‪ i‬بشبر ، وذراع‪ i‬بذراع ، حتى ـو‬ ‫لـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫س م‬ ‫اليهود والنصارى ؟ قال : ف‪_ t‬ن‪ v‬؟‬ ‫م‬ ‫)صحيح البخاري(‬ ‫ـداد ـبيرة‬ ‫إن أشد صفات المسلمين اليوم ظهور‪ i‬هي العـ الكـ‬ ‫ا‬ ‫)أي ال ‪„ a‬ة( واعتنقوا بد ‪ i‬عنها طريقة حياة ت‪t‬ح|‪ƒ‬ف نصــارى‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫سن‬ ‫ويهود أوربا الغامض ، الكافر بال ، ـذي يحك ـم ـالم‬ ‫ـ العـ‬ ‫والـ‬ ‫من وجوه الرجال ، والحجاب من رؤوس النساء ، والقبــول‬ ‫ـة‬ ‫الن . وأشهر المثلة الصارخة على ذلك هي اختفاء اللحيـ‬ ‫ـورة‬ ‫ـة ، والثـ‬ ‫ـة ـرك الحديثـ‬ ‫العام المنتشر للربا ، ودولـ الشـ‬ ‫النسائية ، إلخ .‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫23‬

‫منهم ممن تركوا طريقة حياة النبي محمد صلى ال عليه وسلم‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ح‪﴾ (7) i _ _ a _ v‬‬ ‫سن عمل‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ ‪„ ƒ‬ا _ _ل`ن‪t‬ا _ا _ل‪t‬ى ال‚ر‪… … v‬ين‪_ „ i t‬ا ‪ƒ‬ن‪t‬ب‪ |v‬ـ _ ‪a‬م‪a € ‚ v‬ـم‪v‬‬ ‫ض ز ة له ل ل وه أيه‬ ‫إن جع م ع‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : انتبه إلى أن )الغاية التي من أجلها خلــق ال(‬ ‫كل الشياء الجميلة التي تزيـن الرض هـي )أنهـا( أدوات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـن‬ ‫يستعملها ال تعالى لختبار الناس ، ليرى من ـم أحسـ‬ ‫منهـ‬ ‫تصرف ‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : ولذلك فعلى المؤمنين أن يتوقعوا أن ـزداد الرض‬ ‫تـ‬ ‫)أي الحياة في العصر الحديث( جاذبية إذ يقترب عصر ـة‬ ‫فتنـ‬ ‫)اختبارات( الدجال الهائلة من بلوغ ذروته . ول شيء ـثر‬ ‫أكـ‬ ‫ـض ـن‬ ‫عـ‬ ‫جاذبية من الثورات العلمية والصناعية التي تتمخـ‬ ‫تغييرات فريدة وسريعة ورائعة ف ـي طريق ـة حي ـاة البش ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إن الهاتف الجوال هو التيار الذي يجرف اليوم العالم بأسره ،‬ ‫و _ف‪t‬رهم وتخا |بهم .‬ ‫ط‬ ‫س‬

‫ولكن الغد يخبئ اختراعات صناعية أشد خرق‪ i‬ـادة ـن‬ ‫ا للعـ مـ‬ ‫الهاتف الجوال ، وستسحر العالم أكثر منه . وحينئذ ـيكون‬ ‫سـ‬
‫33‬

‫المؤلف في قبره ، ولكنه يح –ر من أن كل ما يبدو معجز‪ i‬مما‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ـة ، ـوف‬ ‫ينجذب إليه الناس في هذه الحياة ـدنيا الغريبـ فسـ‬ ‫الـ‬ ‫يستعمله الدجال كساحة قتال ، يفتن فيها الناس عن إيم ـانهم .‬ ‫ـ‬ ‫وخطة الدجال العريضة تكمن في استبدال ال تعالى في قلوب‬ ‫على الدجال تحطي ‪ a‬إيمانه و _و‪| v‬ه إلى النار . ونعيش اليوم في‬ ‫س ق‬ ‫م‬

‫ـهل‬ ‫الناس بالدنيا . وعندما تستولي الدنيا على قلب إنسان يسـ‬ ‫عالم تبدو فيه الغلبية الساحقة من البشر مغرورة بالدنيا إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫حد أنهم أصبحوا يعتنقون المادية والكفر والنحطاط .‬ ‫ويعلق محمد أسد على ذلك بقوله إن ال تعالى "يسمح ـاس‬ ‫للنـ‬ ‫واللأخلقية تجاه السلع المادية والمنافع التي تعرضها ـدنيا‬ ‫الـ‬ ‫ـان‬ ‫عليهم ... والحافز الحقيقي الذي يكمن وراء رفض النسـ‬ ‫بخيرات الدنيا ، مقرون ‪ i‬بافتخاره الذي ل أساس له بما يعتبره‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ـى‬ ‫اليمان برسالة ال الروحية هو عادة تعلقه المفرط والعمـ‬ ‫إنجازاته الشخصية ."‬ ‫بأن يكشفوا عن أخلقهم الحقيقية من خلل مواقفهم الخلقية‬

‫43‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _‪„ ƒ‬ا ل‪_ t‬ا ‪|y‬و _ _ا _ل‪t‬ي‪_ v‬ا _ ‪y‬ي ’ا ‪’ a a‬ا )8( ﴾‬ ‫وإن ج عل ن م ع ه صع د جرز‬ ‫‪g‬‬ ‫ما عليها )ما على الرض( إلى تراب لينبت فيه شيء .‬

‫شرح بسيط : وبالتأكيد فإن ال )في نهاية المر( سيحول كل‬ ‫تفسير : إن التراب الذي ل ينبت فيه شيء هو تراب جــاف‬ ‫ليس فيه نبات ول أعشاب وهذا بالطبع ما يحدث عندما ـد‬ ‫ينفـ‬ ‫ندرة الماء في العالم والتي تزداد سوء‪ i‬في حين يقترب ـد‬ ‫العـ‬ ‫ا‬ ‫العكسي من نهايته . وقد كشف لنا النبي صلى ال عليه وسلم‬ ‫ـم ـدما‬ ‫عن أن يأجوج ومأجوج أقوام شديدة العطش وأنهـ عنـ‬ ‫فإن طريقة الحياة الحديثة تتصف بالفراط في استهلك الماء‬ ‫الماء . ولذلك يجب على المؤمنين أن يركزوا انتباههم ـى‬ ‫علـ‬

‫ـل‬ ‫يطلق سراحهم سيشربون ماء العالم كله . ومنذ زمن طويـ‬ ‫وتلويثه وإضاعته . وفي كل أنحاء العالم نجد أن البحيــرات‬ ‫والنهار في طريقها إلى الجفاف . وإذا تأملنا حقيقـة واحـدة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وهي أن 14% من البشرية يعيشون الن في أنظمة عشــرة‬ ‫أنهار كبيرة هي أكثر النهار تلوث ‪ i‬في العالم ، فسوف تتضح‬ ‫ا‬
‫53‬

‫لنا العواقب الوخيمة لعتناق طريقة حياة يأجوج ومأجوج .‬ ‫وإن عالم التقدم العلمي والصناعي الذي يسعى إلى اســتبدال‬ ‫اليمان بال باليمان بعبقرية النسان ل بد أن ينتكس في يوم‬ ‫ـت ـه‬ ‫ما إلى حال يشبه الصعيد الجرز )التراب الذي لينبـ فيـ‬ ‫شيء( . و بالفعل ، عندما يقتل المسي ‪ a‬الحقيقي المسي _ الدجال‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫، وتصطدم يأجوج بمأجوج ، ويطلقان آلف السلحة النووية‬

‫على العالم ويظهر الدخان ، فيومئذ سوف تتوقف صــواريخ‬ ‫الكروز الرحالة )التي توجهها الحاسبات وتس ـيرها ال ـدارات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫اللكترونية( عن العمل .‬

‫ومرة أخرى فإن استراتيجية الوقاية من فتنة الدجال في ـذه‬ ‫هـ‬ ‫الدنيا السريعة الزوال لبد أن تعتمد في صلبها على جهد فعال‬ ‫من الصوم الطويل . لقد صام موسى عليه السلم 04 يوم‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫وعندما نصوم صوم‪ i‬طوي ‪ i‬فإن سرعة زوال الدنيا تتجلى لنا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بوضوح شديد . ومثل هذا القلب سيزداد وعيه باستمرار بأن‬

‫الرض وما عليها سوف تتحول إلى تراب ـي ـوم ـن‬ ‫فـ يـ مـ‬ ‫اليام . وبالتالي فإن القلب الذي يملك اليمان س ـوف ي ـزداد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫انفصا ‪ i‬عن الحياة الدنيا التي تعوق وتعرقل عبادة ال الواحد‬ ‫ل‬
‫63‬

‫الحد .‬ ‫ويحث المؤل | القارئ‚ العزيز أن يعيش بنفسه تجربة صــوم‬ ‫ف‬ ‫ـا ـي‬ ‫من قبل( وأن يستمر في تجريب فقدان ـدنيا لبريقهـ فـ‬ ‫الـ‬ ‫شخصي منفرد مستمر لمدة 04 يوم‪) i‬إن لم يكن قد فعل ذلك‬ ‫ا‬ ‫نفسه . وهذا الصوم ينبغي طبعا أن يتم حسب شريعة القرآن ،‬ ‫أي يبدأ الصوم عند الفجر وينتهي عند غروب الشمس .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫73‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫آ _ا ‪y‬ن‪t‬ا _ _ ’ا )9( ﴾‬ ‫ي ت عجب‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ أ‚م‪y _ v‬ب‪v‬ت‪ t‬أ‚ { أ‚ص‪_ v‬ا _ ال`ك‪t‬ه‪_ y v‬ال { ‪y‬ي … ك‪t‬ا |وا ‪y‬ــن‪v‬‬ ‫ف و رق م ن م‬ ‫حس ن ح ب‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : هل تتعجب )يا محمد( من هـذا المثـل الـذي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ضربناه بشأن أصحاب الكهـف وبشـأن كتـب ال المنزلـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫)الرقيم( وتعتبره آية عجيبة ؟‬

‫تفصيل : )لما كانت الحياة الدنيا مجرد اختبار( ، فهل تتعجب‬ ‫وبشأن )تمسكهم بالرقيم وهو( كتب ال المنزلة وتعتبره آيــة‬ ‫عجيبة )من آيات ال العديدة( ؟‬ ‫تفسير : هذه الن قصة يضربها ال تعالى مث ‪ ، i‬وهي قصة‬ ‫ل‬ ‫فتيان كان عندهم إيمان بال تعالى ، وحكاية رد فعلهم علــى‬ ‫ومأجوج في العصر الخير . لقد كان رد فعلهم النسحاب من‬ ‫الفتن الرهيبة التي عاشوها ، والتي تشبه فتنة الدجال ويأجوج‬ ‫)يا محمد( من هذا المثل الذي ضربناه بشأن أصحاب الكهف‬

‫العالم الكافر الذي كان يشن الحرب عليه ـم وعل ـى طريق ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حياتهم الدينية . ون‪_ t‬و‪v‬ا من الفتنة بأن تمسكوا بكتب ال المنزلة‬ ‫ج‬
‫83‬

‫)الرقيم( ]الرقيم هو المخطوطة[ .‬ ‫ـلم ـي‬ ‫وإذا أراد المسلمون النجاة من الحرب ـى السـ فـ‬ ‫علـ‬ ‫ـكوا‬ ‫العصر الحديث فعليهم أن يقتدوا بهؤلء الفتيان بأن يتمسـ‬ ‫بقوة بالقرآن الكريم )وبال ‪„ a‬ة ـتي | _س ـد ه ـد‪v‬ي ـرآن‬ ‫سن الـ تج •ـ _ـ القـ‬ ‫الكريم( . وبما أن القرآن الكريم ‪a‬علن أنه يشرح كل شيء ﴿‬ ‫ي‬ ‫_ن‪{ t‬ل`ن‪t‬ا _ل‪t‬ي‪ _ v‬ال` ‪y‬ت‪t‬ا _ ‪y‬ب‪_ v‬ا ‪i‬ا – | – ش‪t‬ي‪) ﴾ ¢ v‬الية 98 من ـورة‬ ‫سـ‬ ‫و ز ع ك ك ب ت ي ن لكل ء‬ ‫ومأجوج ، ويؤكد لنا بذلك أننا الن ـش فع ‪ i‬ـي ـك‬ ‫ل فـ ذلـ‬ ‫نعيـ‬ ‫في هذا العصر هو رفضهم )أو عجزهم( أن يستعينوا بالقرآن‬

‫النحل 61( ، فل بد أن يشرح لنا عصـ _ الـدجال ويـأجوج‬ ‫ر‬

‫ـلمين‬ ‫العصر . ولكن من أشد مايلفت النظار إلى علماء المسـ‬ ‫الكريم لفهم الفكر الحديث والرد على التحديات الهائلة الــتي‬ ‫أستاذنا مولنا الدكتور محمد فضل الرحمن النصاري طي ـب‬ ‫ـ‬ ‫يمليها العصر الحديث . وللتخلص من هذا الضعف فقد أسس‬

‫ال ذكره معهد العليمية للدراسات السلمية في كراتشي ـي‬ ‫فـ‬ ‫باكستان . وقد كان كتابه المتقن "الس ـس والبني ـة القرآني ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـه‬ ‫استخدام القرآن الكريم لشرح العصر الحديث ـرد عليـ‬ ‫والـ‬
‫93‬

‫ـاعي‬ ‫للمجتمع السلمي" المكون من مجلدين رائد‪ i‬ـي مسـ‬ ‫ا فـ‬

‫بشكل مناسب .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫04‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫_ح‪• _ _ i _ v‬ئ• ل‪t‬ن‪t‬ا من‪ v‬أ‚م‪… v‬ن‪t‬ا _ش‪’ t‬ا )01( ﴾‬ ‫‪ y‬ر ر د‬ ‫ر مة وهي‬ ‫‪g‬‬

‫ف ل رب ت م لد ك‬ ‫﴿ ‪ƒ‬ذ` أ‚ _ى ال` ‪y‬ت` _ | إل‪t‬ى ال`ك‪t‬ه‪ y v‬ف‪t‬ق‪t‬ا|وا _ {ن‪t‬ا آ ‪y‬ن‪t‬ا ‪y‬ن „ ‪a‬ن _‬ ‫إ و ف ية ‪ƒ‬‬ ‫‪s‬‬

‫ـؤوا ـى‬ ‫إلـ‬ ‫شرح بسيط : انتبه إلى ما حدث : إن الفتيان التجـ‬ ‫الكهف )هاربين من الحرب على السلم التي ـان ـنها‬ ‫كـ يشـ‬ ‫العالم الكافر( و _ _ ‪a‬وا ال : يا ربنا أعطنا رحمة من عنــدك‬ ‫دعو‬ ‫وهيء لنا مخرج‪ i‬من مشكلتنا بطريقة سوية .‬ ‫ا‬ ‫تفسير : لقد قدم الفتية برهان‪ i‬رائع ‪ i‬على قـوة إيمـانهم بـأن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫فضلوا أن يتركوا بيوتهم هرب‪ i‬من الضطهاد على أن ‪_ a‬حوا‬ ‫يض‬ ‫ا‬ ‫بإيمانهم لجل قبول تسوية مع قومهم . وق ـد | … _ ـت` تل ـك‬ ‫ـ‬ ‫ـ فرض‬ ‫التسوية عليهم بهدف إدخالهم إلى بوتقة الصهر الكافرة . وإن‬ ‫ـذون ردة ـل‬ ‫فعـ‬ ‫كثير‪ i‬من المسلمين في العالم ـديث ليتخـ‬ ‫الحـ‬ ‫ا‬

‫معاكسة لتلك التي اتخذها الفتية في س ـورة الكه ـف . إنه ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والسلوك الذي يتطلبه اليمان منهم ، لجل أن يحظوا بالقبول‬ ‫في المجتمعات الكافرة التي يعيشون فيها . ويتشوقون إلى هذا‬
‫14‬

‫يفضلون التسوية على حساب إيم ـانهم ب ـال تع ـالى ون ـبيه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫القبول لكي يحافظوا على تأش ـيرات الـدخول المريكيـة أو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـاة‬ ‫البطاقات الخضراء أو تجارتهم أو وظائفهم أو طريقة الحيـ‬ ‫ـويتهم‬ ‫المريحة في أحد بلد أوربا أو أمريكا الشمالية أو عضـ‬ ‫في النخبة في أوطانهم .‬ ‫ونستطيع الن أن نفهم حكمة ال من خلق المخلوقات الخبيثـة‬ ‫ـ‬ ‫ـا ـتد‬ ‫عصر الفتن )الختبارات الشديدة والزلزلة( . فحينمـ تشـ‬ ‫عن القشور بواسطة هذا الغربال )المنخ ـل( . وإن عب ـاد ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـل‬ ‫ـة لجـ‬ ‫المخلصين لسوف يقتدون بالفتيان في ـذه القصـ‬ ‫هـ‬ ‫كانت هذه الية العاشرة من السورة . والمجلد الثاني من هذه‬ ‫المحافظة على إيمانهم .‬ ‫الحرب على السلم يستطيع ال تعالى أن يفصل حب الرز‬ ‫)أي الدجال ويأجوج ومأجوج( وإطلق سراحها في العالم في‬

‫ـديث" ـوف‬ ‫سـ‬ ‫الرباعية وعنوانه "سورة الكهف والعصر الحـ‬ ‫يركز على العلقة بين اليات العشر الوائل من سورة الكهف‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫وبين المسيح الدجال .‬

‫24‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫﴿ ف‪_ _ t‬ب‪v‬ن‪t‬ا _ل‪t‬ى آذ‪t‬ا ‪… y‬م‪y v‬ي ال`ك‪t‬ه‪y y y v‬ي _ _ _ ’ا )11(﴾‬ ‫ف سن ن عدد‬ ‫نه ف‬ ‫ضر ع‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : وعندئذ ألقينا )غطا ’( على آذانهم لمدة عدد من‬ ‫ء‬ ‫السنين )مكثوا أثناءها( في الكهف .‬ ‫تفسير : لم يكونوا قادرين على "الستماع" . وبذلك كفاهم ال‬ ‫شر التشدق والهذيان وحروب الدعاوة المضللة الصادرة عـن‬ ‫ـ‬ ‫العالم الكافر ، والتي نجد طبعة حديثة منها في أوساط الدجال‬ ‫المطبوعة واللكترونية )وخاصة تلفاز سي إن إن( . والمعنى‬ ‫ا‬ ‫النجاة من هجمات العالم الكافر بالحياة في أماكن نائية ، بعيد‪i‬‬

‫الروحي للقاء الغطاء على آذانهم هو أنه يفض ـل ـؤمنين‬ ‫{ـ للمـ‬ ‫ـراد .‬ ‫عن الجماهير المجنونة ، وحيث يسهل العتزال والنفـ‬ ‫ثم إنه عندما تغل‪t‬ق الذان والعيون الخارجية )أي ـع ـن‬ ‫تمنـ مـ‬ ‫التقاط الشياء الجذابة التي يقدمها العالم ـافر( ـإن الذن‬ ‫فـ‬ ‫الكـ‬ ‫تن „ـ ط‬ ‫والعين الداخلية ]التي في القلب[ يمكن حينئذ ـط أن | ‪t‬ش ـ ‪t‬‬ ‫فقـ‬

‫و |ش‪„ t‬ل‚ لتتلقى النور من عند ال تعالى . وفقط بواسطة هــذا‬ ‫ت غ‬ ‫النور يستطيع المؤمن أن يخترق الخداع الذي تبثه ما ـمى‬ ‫تسـ‬
‫34‬

‫بمحطات الذاعة والتلفاز العربية أو السلمية ، أو الخــداع‬ ‫الذي يتبجح به كاتب شهير عن السلم ، |ن _ ‪ a‬إل ـى اس ـمه‬ ‫ـ‬ ‫ت سب ـ‬ ‫الوهمي كت › لماعة وشرائط وثائقية ، وكل ذلك صنعته السي‬ ‫ب‬ ‫المسلمين وتضليلهم . وفقط بواسطة ذلك النور الذي يأتي من‬

‫أي إي أو الموساد السرائيلي ، لكي يستع _ل لغسـيل أدمغـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫عند ال تعالى ، يستطيع المؤمنون أن يصنعوا طاقة قلــوبهم‬ ‫وقوتها التي سوف يحتاجون إليها لمقاومة الهجمات المغرضة‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫على عقولهم وقلوبهم .‬

‫44‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫)21( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ | { _ _ث`ن‪t‬ا ‪a‬م‪ƒ v‬ن‪t‬ع‪v‬ل‪ _ t‬أ‚ € ال` ‪y‬ز‪_ v‬ي‪ … v‬أ‚ح‪_ v‬ى ‪_ ƒ‬ا ‪| … t‬وا ‚ _ ’ا‬ ‫ثم بع ه ل م ي ح ب ن ص لم لبث أمد‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : ثم أيقظن ـاهم لن ـرى ]أي أيقظه ـم ال تعـالى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـه ،‬ ‫ـ‪ i‬لنفسـ‬ ‫ليرى ... يتحدث ال تعالى بصيغة الجمع تعظيمـ ا‬ ‫التي مكثوا فيها وهم على هذه الحالة )أي نائمين في الكهف( .‬ ‫تفسير : إذ‪ i‬هذه الحكاية التي يرويها ال تعالى الن عن الفتية‬ ‫ا‬ ‫في الكهف يقصد منها أساس‪ i‬لفت النتباه إلى موضوع طبيعة‬ ‫ا‬ ‫"الزمن" المتعددة البع ـاد . ول يمك ـن أن نخ ـترق مفه ـوم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫شخصية المسيح الدجال إل بعد أن نفهم هذا الموضوع . فمث ‪i‬‬ ‫أ بع ن‬ ‫عندما يطلق سراح الدجال فإن مدة بقائه في الرض "‚ر‪a _ v‬و _‬ ‫)صحيح مسلم( .‬ ‫|ع‪yv‬منا سورة الكهف أن "الزمن" واسطة روحية فعالة يستطيع‬ ‫تل‬ ‫المؤمن أن يستعملها ليزود نفسه بالمقدرة على فهم فتنة الدجال‬
‫54‬

‫المترجم[ أية وجهة نظر لهم ستكون أكثر تفهم‪ i‬للفترة الزمنية‬ ‫ا‬

‫_و‪’ v‬ا _و‪ › v‬ك‪_ t‬ن‪_ _ ¢ t‬و‪ › v‬ك‪t‬ش‪t‬ه‪_ _ ” v‬و‪ › v‬ك‪_ _ ¢ _ a a t‬ا ‪{ ‚ a ƒ‬ا ‪{ ‚ t y y‬ا ‪| y‬م‪"v‬‬ ‫ر وي م جمعة وس ئر أي مه كأي مك‬ ‫ي م ي م س ة وي م‬

‫ويأجوج ومأجوج ، وبالمقدرة على بذل رد فعل ناجح عليها .‬ ‫ـف أو ـاء‬ ‫أثنـ‬ ‫إن العزلة والنفراد ، كالتي نعيشها ـي الكهـ‬ ‫فـ‬ ‫نفسه بشكل مؤقت عن خيوط "زمن الدنيا" ، فيدخل بذلك إلـى‬ ‫ـ‬ ‫حسبما يقول القرآن الكريم ﴿ ا„ ‪y‬ي خ‪t‬ل‪t‬ق‪_ t‬ب‪_ _ _ v‬ا _ا ¢ ‪_ y‬ا ‪i‬ا ﴾‬ ‫س ع سم و ت طب ق‬ ‫لذ‬ ‫العتكاف ، هي وسيلة يستطيع المؤمن من خلله ـا أن يف ـك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫"الزمن بل نهاية" . وهذا الزمن مكون من سبعة عوالم زمنية‬ ‫ـ‪ "i‬ـي أن‬ ‫ـة "طباقـ ا تعنـ‬ ‫)الية 3 من سورة ـك 76( ]لفظـ‬ ‫الملـ‬ ‫ـة ـى‬ ‫السماوات السبع أي العوالم السبع متطابقة أي مركبـ علـ‬ ‫للمؤمن بشكل فعال الطبيعة‪ t‬السريعة‪ t‬الزوال للحياة الدنيا التي‬ ‫بعضها البعض[ . وإن مذاق "الزمن بل نهاية" هو ما يكش ـف‬ ‫ـ‬ ‫يستعملها الدجال لغواء البشر . والمجلد الث ـاني م ـن ه ـذه‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫موضوع الزمن في السلم بقدر من التفص ـيل ف ـي فص ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫عنوانه "القرآن والزمن" .‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الرباعية والذي عنوانه "سورة الكهف والعصر الحديث" يعالج‬

‫64‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫_ …د‪v‬ن‪t‬ا ‪a‬م‪’ a v‬ى )31( ﴾‬ ‫وز ه هد‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ ن‪t‬ح‪ a v‬ن‪_ € | t‬ل‪t‬ي‪ _ v‬ن‪_ t‬أ‚ ‪a‬م …ال` _ – ‪a „ ƒ‬م‪y v‬ت` _ £ آ _|وا … _ • …م‪v‬‬ ‫ن قص ع ك ب ه ب حق إنه ف ية من بربه‬ ‫‪s‬‬

‫ـا . ـم‬ ‫شرح بسيط : وسنقص عليك قصتهم على حقيقتهـ إنهـ‬ ‫ـق‬ ‫فتيان آمنوا فع ‪ i‬بربهم و)بعد ذلك( جعل ال وعيهم للطريـ‬ ‫ل‬ ‫الصحيح أكثر عمق‪. i‬‬ ‫ا‬

‫تفصيل : و )الن( سنقص عليك قصتهم على حقيقتها . ـم‬ ‫إنهـ‬ ‫فتيان آمنوا فع ‪ i‬بربهم و)وبسبب أنهم برهنوا على إيمانهم في‬ ‫ل‬ ‫هذه القضية التي سنقص عليك نبأها الن( جعـل ال وعيهـم‬ ‫ـ‬ ‫للطريق الصحيح أكثر عمق‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن في هذه الية والتي تليها رسالة عجيبة ‪t a‬م‪ƒ v‬ن ـة‬ ‫مط ئ ‪t‬ـ‬ ‫وباعثة للمل . عندما ينفصل المؤمن ـن ـام ـأجوج‬ ‫عـ نظـ يـ‬ ‫ومأجوج العالمي الكافر الفاسد ، ويقاوم الحرب على السلم‬ ‫التي تتأجج الن حول العالم ، ويتحدى الذين يضــطهدونه ،‬ ‫فإن كل جهد يبذله للدفاع عن الحق والمحافظة عليه ، س ـوف‬ ‫ـ‬ ‫ينتج عنه بركة من ال تعالى ، تزيد في إيمانه و | ‪• t‬ي مقدرته‬ ‫تقو‬
‫74‬

‫ن‬ ‫على مقاومة العداء . وعندما يهاج ‪ a‬العال‪t‬م الكاف ‪ a‬هذا المؤم _‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ظلم‪ i‬وعدوان ‪ ، i‬ويحاول تهميشه وشيطنته ، أو يحرم ـه م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ـابي" أو‬ ‫حرية الدعوة إلى السلم بأن يتهمه كذب‪ i‬ـأنه "إرهـ‬ ‫ا بـ‬ ‫تزداد باستمرار في نفوسهم وفي سلوكهم الضا ‪ . œ‬إن القرآن‬ ‫ل‬ ‫ـراض ـوف‬ ‫سـ‬ ‫"خطر كبير على المن" ، فإن الظلمات والمـ‬ ‫الكريم يصف )في سياق تحريم الربا( المصير التعيس ـذي‬ ‫الـ‬ ‫ـة‬ ‫ينتظر هؤلء الخبثاء إذ يقول إن سلوكهم سيصبح في النهايـ‬ ‫مماث ‪ i‬لسلوك ﴿ ا„ ‪y‬ي _ت‪t‬خ‪ a | { t‬ال „ي‪v‬ط‪t‬ا ‪ _ y a‬ال` _ـ • ﴾ )اليـة‬ ‫ـ‬ ‫لذ ي بطه ش ن من م س‬ ‫ل‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫572 من سورة البقرة 2( .‬

‫84‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫ورب ع قل به إ ـ م ـ ل ربنـ رب‬ ‫﴿ _ _ _ط`ن‪t‬ا _ل‪t‬ى ||و … …م‪ƒ v‬ذ` ق‪ t‬ـا ‪a‬وا ف‪t‬ق‪ t‬ـا|وا _ € ‪ t‬ـا _ €‬ ‫ال { _ا _ا ‪_ y‬ال‚ر‪ … v‬ل‪t‬ن „د‪y _ a v‬ن ‪a‬و ‪ƒ y y‬ل‪’ t‬ا ‪t t‬د‪| v‬ل` ‪t‬ا ‪i ƒ‬ا‬ ‫سم و ت و ض ن عو م د نه إ ه لق ق ن إذ‬ ‫ش‪t‬ط‪i t‬ا )41( ﴾‬ ‫ط‬ ‫‪g‬‬

‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : ومنحنا قلوبهم القوة بحيث أنهم قاموا فــأعلنوا‬ ‫"إن ربنا هو رب السماوات والرض ، ولن نتوجه بالــدعاء‬ ‫إلى إله غير ال تعالى . لننا إذا فعلنا ذلك نكون قد تفوهنــا‬ ‫بـ)أكذوبة( كبيرة .‬

‫تفصيل : ومنحنا قلوبهم القوة بحيث أنهم قاموا فأعلنوا ـام‬ ‫)أمـ‬ ‫ـماوات‬ ‫العالم الكافر بكل ت‪ ¥ _ t‬وشجاعة( "إن ربنا هو رب السـ‬ ‫حد‬ ‫والرض ، ولن ندعو إله ‪ i‬غير ال تعالى )ولذلك ـن ـن‬ ‫لـ نعلـ‬ ‫ا‬ ‫ـا أو ـانون‬ ‫القـ‬ ‫خضوعنا لمن ي {عي السيادة أو ـلطة العليـ‬ ‫السـ‬ ‫د‬ ‫العلى إلخ لغير ال تعالى( . لننا إذا فعلنا ذلك ـون ـد‬ ‫قـ‬ ‫نكـ‬ ‫تفوهنا بـ)أكذوبة( كبيرة .‬ ‫تفسير : عندما يقاوم المؤم ‪ a‬بال تعالى كف _ ـالم ـدجال‬ ‫ر عـ الـ‬ ‫ن‬ ‫ويأجوج ومأجوج الحديث ، فعليه أن يتأكد من أنه يقاوم شرك‬
‫94‬

‫هذا العالم على وجه الخصوص . وهذا الشرك موجود ـوم‬ ‫اليـ‬ ‫في كل مكان ولكنه يصعب على أكثر الناس التعرف ـه .‬ ‫عليـ‬ ‫فمث ‪ i‬ل يتعرف على شرك الدولة العلمانية الحديثة إل القلي ـل‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫من الناس عندما تعلن هذه الدولة أنها تمتلك الس ـيادة بنفس ـها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأن لها السلطة العليا وأن قانونها ل يعلو عليه شيء . وقــد‬ ‫حذر النبي صلى ال عليه وسلم أن شرك الدجال سوف ‪a‬دا ‪y‬م‬ ‫ي ه‬

‫الناس بطريقة خفية يصعب التعـرف عليهـا كمـا تصـعب‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ملحظة "دبيب النمل على الصفا )الصخرة السوداء( في الليلة‬ ‫الظلماء" )مستدرك الحاكم( .‬

‫وقد أدرك الفتية في سورة الكهف أن أي تقبل للشرك سيؤدي‬ ‫إلى القضاء على اليمان قضاء تام‪ . i‬وقد قاوموا ذلك الشرك‬ ‫ا‬ ‫إلى درجة أنهم هجروا منازلهم . إن سورة الكهف لتقرع على‬

‫ـا‬ ‫أبواب قلوبنا في هذا العصر الذي ع { ـه ـرك لتحثنـ‬ ‫م فيـ الشـ‬ ‫وخاصة الشباب منا على أن نقتدي بهؤلء الفتية الكرام .‬ ‫ـة‬ ‫ـة العلماني ـة الحديثـ‬ ‫ـ‬ ‫ليمكن للمسلم أن يعلن ـولء للدولـ‬ ‫الـ‬ ‫ـلطة‬ ‫بقوله "ال أكبر" )أي السيادة العليا ل ، وسلطته هي السـ‬
‫05‬

‫ودستورها ثم يستمر في تصريحه الجوف )في الصلة مث ‪(i‬‬ ‫ل‬

‫العليا ، وقوانينه هي القوانين العليا( . لقد صنعت الحضــارة‬ ‫الغربية الحديثة الكافرة الدولة‪ t‬العلمانية‪ t‬الحديثة‪ t‬في أوربا ـن‬ ‫مـ‬ ‫ـلطة‬ ‫أعلنت هذه الدولة سيادتها شرك‪ i‬بال وادعت لنفسها السـ‬ ‫ا‬ ‫العليا والقانون العلى . وتصف الية التالية من سورة الكهف‬ ‫ا‬ ‫هذا السلوك بأنه أخبث سلوك على الطلق . )أنظ ـر أيض ـ‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫الفصل عن شرك الدولة العلمانية الحديثة في الجزء الثاني من‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫كتابي "القدس في القرآن" .(‬ ‫خلل التحالف الصهيوني بين يهود ونصارى أورب ـا . ـد‬ ‫ـ وقـ‬

‫15‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫م ممن ر عل ل ه‬ ‫_ل‪t‬ي‪… v‬م … ‪a‬ل`ط‪t‬ا ” _ •ن ف‪_ t‬ن‪ v‬أ‚ظ`ل‪ … { y a t‬اف`ت‪_ t‬ى _‪t‬ى ال„ــ ‪y‬‬ ‫ع ه بس ن بي ” م‬ ‫‪s‬‬ ‫ك‪’ y t‬ا )51( ﴾‬ ‫ذب‬ ‫‪g‬‬

‫ي ت ن‬ ‫﴿ _ ˜لء ق‪t‬و‪a v‬ن‪t‬ا ا „خ‪| t‬وا ‪y‬ن ‪a‬و ‪ y y‬آ‪_ ƒ‬ـ ‪„ i‬ـو‪v‬ل _ـأ• |و _‬ ‫م ت ذ م د نه له ة ل‬ ‫هؤ‬

‫شرح بسيط : )واستمر الفتية في كلمهم( إن قومن ـا ه ـؤلء‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـدافعون‬ ‫يعترفون بآلهة غيره )أي غير ال تعالى( . لماذا ليـ‬ ‫عن هذا )العتقاد( بتفسير عقلني مقنع ؟ إن أخبث سلوك هو‬ ‫الشرك بال باختلق هذه الكاذيب .‬

‫تفسير : وهذا بالضبط مافعله العالم الكافر الحديث باصطناعه‬ ‫الدولة العلمانية الحديثة مث ‪ i‬بادعاءاتها الدستورية ال ‪a‬ش`ــ …كة‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ـة‬ ‫المستكبرة ، بأن لها سيادة وسلطة عليا وقوانين عليا وحريـ‬ ‫تحليل ماحرم ال تعالى . لقد حرم ال تعالى الميسر )القمـار(‬ ‫ـ‬ ‫مث ‪ ، i‬ولكن الدولة العلمانية الحديثة ل تحلله فحسب ، بل إن‬ ‫ل‬

‫الدولة نفسها تمارسه في القرعة )اليانصيب( الحكومية ـتي‬ ‫الـ‬ ‫تقوم بها . ليمكن لحد أبد‪ i‬أن يرتكب فعلة أكبر خبثــ‪) i‬أي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ظلم‪ (i‬من هذه الفعلة .‬ ‫ا‬
‫25‬

‫ـي أن‬ ‫إن ال تعالى ينادي بنفسه نداء ليقاظنا من النوم . ينبغـ‬ ‫ـ ا‬ ‫يرتجف قلب كل شاب مسلم وقلب كل شابة مس ـلمة س ـرور‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫ـف ، وأن‬ ‫وحبور‪ i‬عندما يقرؤون هذه اليات من سورة الكهـ‬ ‫ا‬ ‫يلهمهم إيمان فتية الكهف بال وتحديهم ومقاومتهم لكل جهــد‬ ‫بذله العالم الكافر لكسر إيمانهم ، فكان جزاؤهم أن ـارك ال‬ ‫بـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫في إيمانهم وزادهم إيمان‪ i‬فوق إيمانهم .‬ ‫ا‬

‫35‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫﴿ _‪ y ƒ‬اع‪v‬ت‪_ t‬ل` | ‪a‬و ‪a‬م‪_ _ v‬ا _ع‪a a v‬و _ ‪ • ƒ‬ال„ _ ف ـأ• ‪a‬وا ‪ƒ‬ل ـى‬ ‫وإذ ز تم ه وم ي بد ن إل له ‪t‬ـ و إ‪t‬ـ‬

‫ال`ك‪t‬ه‪_ y v‬ن |ر‪ v‬ل‪| t‬م‪| € _ v‬م •ن {حمته و ‪• _ a‬ئ• ل‪t‬ك ـم م ـن‪v‬‬ ‫يهي |ـ •ـ‬ ‫ف ي ش ك ربك م ر‬ ‫‪s‬‬ ‫أ‚م‪| … v‬م •ر‪v‬ف‪i t‬ا )61( ﴾‬ ‫رك م ق‬ ‫‪g‬‬

‫ـم‬ ‫شرح بسيط : )ويتناصح الفتية( ، "إذ‪ ، i‬بعدما ابتعدتم عنهـ‬ ‫ا‬ ‫وابتعدتم عن كل ما يعبدونه بد ‪ i‬ع ـن ال تع ـالى ، ف ـالن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل ـ‬ ‫التجئوا إلى الكهف . ولسوف يغمركم ال برحمته ويدبر ـم‬ ‫لكـ‬ ‫أموركم في راحة ويسر ."‬

‫تفصيل : )ويتناصح الفتية( ، "إذ‪) i‬يا إخوتي في الســلم( ،‬ ‫ا‬ ‫وابتعدتم عن كل ما يعبدونه بد ‪ i‬عن ال تع ـالى )أي تجنبت ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫السلوك المقبول عموم ‪ i‬للمجتمع الكافر( ، فالن التجئوا إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫المسلمة النائية في الرياف( . )فإذا فعلتم ذلك( فسوف يغمركم‬ ‫ـة‬ ‫ذلك الكهف )ومايكافئ الكهف في العصر الحديث هو القريـ‬ ‫ال برحمته ويدبر لكم أموركم )أي يهيئ لك ـم حل ـو ‪ i‬لك ـل‬ ‫ـ ـ ل ـ‬ ‫مشكلتكم الصعبة بحيث تعيشون( في راحة ويسر ."‬
‫45‬

‫ـم(‬ ‫ـلتم عنهـ‬ ‫ـم وانفصـ‬ ‫بعدما ابتعدتم عنهم )انسحبتم من بينهـ‬

‫تفسير : نستنتج من ذلك أن الواحد من اللف ـذي ـذكره‬ ‫الـ يـ‬ ‫الحديث القدسي في صحيح مسلم والذي سينجو بمفرده فقــط‬ ‫من عاصفة يأجوج ومأجوج من غير أن يفقد إيمانه ، وال ـذي‬ ‫ـ‬ ‫سيكون المسلم الوحيد الذي سيدخل الجنة من أصل ألف مسلم‬ ‫سيدخلون النار ، هو إذ‪ i‬ذلك المسلم الذي سينفصل عن بوتقة‬ ‫ا‬

‫الصهر الكافرة . وتقدم الية أيض‪ i‬تطمين‪ i‬بصوت رنان أن ال‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫سيدعم ويحمي كل أولئك الذين ينفصلون عن الخرين بهــذا‬ ‫الشكل حفاظ‪ i‬على إيمانهم . وتتوقع الية أيض‪ i‬ـه ـدما‬ ‫ا أنـ عنـ‬ ‫ا‬ ‫يحاول المؤمنون إجراء هذا النسحاب فإن شباب المســلمين‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫سيلعبون دور‪ i‬رائد‪ i‬في إقامة القرى السلمية .‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫55‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫ذت‬ ‫﴿ _ت‪_ t‬ى ال „م‪ƒ _ v‬ذ‪t‬ا ط‪t‬ل‪_ t‬ت „ _ا _ ‪_ a‬ن ك‪t‬ه‪… y v‬ــم‪t v‬ا ‪t‬‬ ‫فه‬ ‫ع تز ور ع‬ ‫ور ش س إ‬ ‫ال` _ ‪y‬ي … _‪ƒ‬ذ‪t‬ا غ‪_ _ t‬ت „ق` … ‪a a‬م‪ v‬ذ‪t‬ات‪ t‬ال – _ا … _ه ـم‪ v‬ف ـي‬ ‫شم ل و ‪a‬ـ ‪y‬ـ‬ ‫يم ن وإ رب ت رضه‬ ‫وة م ه لك م ي ت له م ي د له هو م ‪t‬ـ د‬ ‫ف‪t‬ج‪• ¢ _ v‬ن` ‪ a‬ذ‪y _ ƒt‬ن‪ v‬آ _ا ‪ y‬ال„ ‪_ y‬ن _ه‪ y v‬ال„ ‪ a‬ف‪ _ a t‬ال` ‪a‬ه‪v‬ت ـ ‪y‬‬ ‫‪s‬‬

‫_ _ن ‪a‬ض‪yv‬ل• ف‪t‬ل‪t‬ن ت‪ _ … t‬ل‪¦ ƒ_ a t‬ا €ر‪’ y v‬ا )71( ﴾‬ ‫جد ه ولي م شد‬ ‫وم ي ل‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وكان من الممكن )طوال س ـنوات عدي ـدة( أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـد‬ ‫ترى الشمس تميل عن كهفهم إلى اليمين عند طلوعها وتحيـ‬ ‫عنهم إلى الشمال أثناء غروبها بينما هم مستلقون في فســحة‬ ‫مفتوحة في وسط الكهف ، وكانت هذه آية من عند ال تش ـهد‬ ‫ـ‬

‫ـق‬ ‫على أن من يهديهم ال هم وحدهم ـذين ـدوا الطريـ‬ ‫وجـ‬ ‫الـ‬ ‫أبـ ا‬ ‫الصحيح ، بينما من يتركهم ال ليضلوا فل يستطيع أحد ـد‪i‬‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫أن يجد من يحميهم ويدلهم على الطريق الصحيح .‬

‫65‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫ظ وه رق د ون لب ‪a‬ـ ت ي ‪y‬يـ ن‬ ‫﴿ _ت‪t‬ح‪a a _ v‬م‪ v‬أ‚ي‪v‬ق‪t‬ا ‪i‬ا _ ‪a‬م‪| a v‬و › _ |ق‪a –t‬ه ـم‪ v‬ذ‪t‬ا ‪ t‬ال` _م ـ …‬ ‫و سبه‬

‫شم ل و به ب سط ذر ع ه ب وصـ د ل و‬ ‫_ذ‪t‬ات‪ t‬ال – _ا … _ك‪t‬ل` ‪a a‬م _ا ‪_ y £ y‬ا _ي‪ v‬ـ ‪… y‬ال` _ ‪ y‬ـي ‪ t y‬ـ …‬ ‫و‬ ‫)81( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫ا „ل‪t‬ع‪v‬ت‪_ t‬ل‪t‬ي‪… v‬م‪ v‬ل‪„_ t‬ي‪v‬ت‪y t‬ن` ‪a‬م‪_ y v‬ا ’ا _ل‪ya t‬ئ•ت‪y t‬ن` ‪a‬م‪a v‬ع‪v‬ب ـا‬ ‫ع ه ول م ه فر ر و مل م ه ر ’ـ‬ ‫ط‬ ‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : و ]لو نظرت إليهم ل‪t‬ـ[ ظنن`ت‪ t‬أنهم مستيقظون ،‬ ‫بينما هم نائمون . وكنا نجعلهم يتقلبون بشكل متكرر ، ـرة‬ ‫مـ‬ ‫نحو اليمين ومرة نحو الشمال . وكان كلبهم )مستلقي ‪ (i‬علــى‬ ‫ا‬ ‫عتبة الكهف وذراعاه ممدودتان . ولو وقع نظرك عليهم )من‬

‫غير سابق إشعار( لكنت ستستدير هارب‪ i‬مذعور‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫تفسير : من الواضح أن حركة أجسام الفتيان في تقلبهم ـن‬ ‫مـ‬ ‫الشمال إلى اليمين ثم من اليمين إلى الشمال كانت ردود أفعال‬ ‫بسبب النجذاب إلى ضوء الشمس ، وهذه قاعدة علمية تسمى‬

‫التوجه نحو الشمس . إذ‪ i‬سورة الكهف تلفت انتباه ـؤمنين‬ ‫المـ‬ ‫ا‬ ‫بالبحث العلمي . وفي مواضع أخرى ]من القرآن الكريم[ نجد‬
‫75‬

‫إلى دراسة طبيعة وتركيب العالم الم ـادي وه ـو م ـايعرف‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬

‫أدلة على أن الدجال سيكون العقل المس ـيطر عل ـى ـورة‬ ‫ـ الثـ‬ ‫ـ‬ ‫العلمية والصناعية والتي سيستخدمها لمص ـلحته . والس ـورة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫تلفت انتباه‪ i‬خاص‪ i‬إلى الهمية الستراتيجية لتسخير الطاقـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الرياح وأمواج البحر في عصر الدجال . وستوفر هذه الجهود‬ ‫الشمسية وبالتالي المصادر الطبيعية الخ ـرى للطاق ـة مث ـل‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫وسائل للتخلص من قبضة أولئك الذين يجعلون الشعوب فقراء‬

‫ـاد ـى ـبكات‬ ‫بواسطة الربا ثم يوقعونهم في فخ العتمـ علـ شـ‬ ‫الكهرباء والنفط المستورد لجل الطاق ـة ، بينم ـا يه ـاجمون‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحتيال ، لرفع ثمن الطاقة إلى درجة أن هذه الشعوب تصبح‬ ‫مخرج‪ i‬من هذا المأزق ، أو بعبارة أفضل ، مقعد‪ i‬على قطار‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫عملتهم الوهمية ، الورقية أو اللكتروني ـة ، المبني ـة عل ـى‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬

‫عاجزة عن المقاومة . وعندئذ يعرضون على هذه الشــعوب‬ ‫ـة‬ ‫النعيم مقابل ارتمائهم في أحضان الذين يحكمون العالم نيابـ‬ ‫عن دولة إسرائيل اليهودية الوربية . ونادر‪ i‬ما تق ـاوم تل ـك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫الشعوب إغراء الخلص من الفقر ومعانقة الحياة الطيبة مقابل‬ ‫ـا ـذا‬ ‫القبول بحكم إسرائيل للعالم والخضوع له . ولقد كتبنـ هـ‬

‫التفسير على أمل أن يلهم الجيال القادمة م ـن المس ـلمين أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫85‬

‫ـص‬ ‫يقاوموا كل هجمات الدجال وأن يضحوا بكل غال ورخيـ‬ ‫للمحافظة على إيمانهم .‬ ‫حينما يستيقظ المسلمون ، و _ ‪a‬ون ضرورة انتزاع أنفسهم من‬ ‫يع‬ ‫البراثن الكافرة للعالم العلماني الحديث ، وض ـرورة الحف ـاظ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫على إيمانهم عن طريق إقامة قرى إسلمية نائية عن المدن ،‬ ‫على الستقلل الطاقي بتسخير الطاقة الشمسية مث ‪ . i‬وعليهم‬ ‫ل‬ ‫ـول‬ ‫ـن للحصـ‬ ‫فإنهم يجب أن يتذكروا أن يبذلوا كل جهد ممكـ‬ ‫أيض ‪ i‬أن يؤ •نوا لنفسهم مصادر ماء مستقلة .‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ومن المهم لنا أن نلحظ جيد‪ i‬أن الفتية أو‪v‬ل‪t‬و‪v‬ا عناي ـة خاص ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫كلب‪ . i‬إذ‪ i‬سورة الكهف تنبه إلى أهمية المن وترفع بذلك من‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫شأن كلب الحراسة .‬ ‫ـو‬ ‫ـن ونحـ‬ ‫وهناك معنى آخر لتقلب أجسادهم يومي‪ i‬نحو اليميـ‬ ‫ا‬ ‫الشمال تماشي‪ i‬مع نور الشمس ، وهو أن تلك الجساد ـانت‬ ‫كـ‬ ‫ا‬ ‫راسخة في البعاد المكانية والزمنية من هذا العالم البيولوجي‬ ‫الطبيعي الذي نعيش فيه .‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫95‬

‫لمسألة المن . وكان أسلوبهم في أخذ الحذر هو أن يصطحبوا‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ك‪t‬ذ‪_ _ _ ƒt‬ث`ن‪t‬ا ‪a‬م‪_ ƒ v‬ت‪_ t‬اء|وا _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬ق‪t‬ال‚ ق‪t‬ا ‪ § ƒ‬من` ‪a‬م‪ v‬ك ـم‪v‬‬ ‫ئل • ه ‪t‬ـ‬ ‫و لك بع ه لي س ل ب ه‬ ‫ل‪… t‬ث` |م‪ v‬ق‪t‬ا|وا ل‪… t‬ث`ن‪t‬ا _و‪’ v‬ا أ‚و‪_ v‬ع‪_ _ v‬و‪ ” v‬ق‪t‬ا|وا _ € |م‪‚ v‬ع‪_ … a tv‬ا‬ ‫ب ض ي م ل ربك أ لم بم‬ ‫بت ل ب ي م‬ ‫ل‪… t‬ث` |م‪ v‬ف‪t‬اب‪| _ v‬وا أ‚ _ _ |م … _ … ‪| y‬م‪ƒ y y _ v‬ل‪t‬ى ال` _ ‪y‬ين‪t y t‬ل` _ن |ــر‪v‬‬ ‫مد ة ف ي ظ‬ ‫ب ت عث حدك بورقك هذه إ‬

‫‪‬‬

‫أ‚ € _ا أ‚ز‪v‬ك‪t‬ى ط‪_ t‬ا ’ا ف‪t‬ل` _أ• ‪| y‬م … …ز‪• ¢ v‬ن ـ ‪_ a‬ل` _ت‪t‬ل‪t‬ط ـف` _ل‬ ‫ع م ي تك بر ق م `ـ ه و ي „ـ و‬ ‫يه‬ ‫‪s‬‬ ‫‪a‬ش` ‪| … { _ y‬م‪ v‬أ‚ _ ’ا )91( ﴾‬ ‫ي عرن بك حد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وأيقظناهم لكي يتمكنوا من إلقاء السئلة ـى‬ ‫علـ‬ ‫بعضهم البعض . سأل أحدهم "ما طول الفترة التي بقيتم فيه ـا‬ ‫ـ‬ ‫على هذه الحالة ؟" فأجاب )البعض( "لقد بقينا هكذا لمدة يوم‬ ‫واحد أو جزء‪ i‬من يوم ." فقال )آخرون( "ربكم أعلم كم بقيتم‬ ‫ا‬

‫ـود ،‬ ‫هكذا . ليذهب إذ‪ i‬واحد منكم إلى المدينة ومعه هذه النقـ‬ ‫ا‬

‫ـن‬ ‫وليبحث عن أنظف طعام وليأتكم ببعض هذا الطعام . ولكـ‬ ‫ليكن نبيها وحذر‪ i‬ول ‪a‬ط`‪y‬ع أحد‪ i‬عليكم ."‬ ‫ا‬ ‫ي ل‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : وهكذا )وبعد مرور الزمن( أيقظناهم )من النــوم(‬ ‫لكي يتمكنوا من إلقاء السئلة على بعضهم البعض )بشأن ـا‬ ‫مـ‬ ‫حدث لهم( . سأل أحدهم "ما طول الفترة التي بقيتم فيها على‬
‫06‬

‫هذه الحالة ؟" فأجاب )البعض( "لقد بقينا هكذا لمدة يوم واحد‬ ‫ـم ال‬ ‫أو جزء‪ i‬من يوم ." فقال )آخرون ، وهؤلء ربما وهبهـ‬ ‫ا‬ ‫واحد منكم إلى المدينة ومعه هذه النقود ، وليبحث عن أنظف‬ ‫ا‬ ‫البصيرة أو الفراسة( "ربكم أعلم كم بقيتم هكذا . ليــذهب إذ‪i‬‬ ‫طعام هناك )لن العالم الكافر قد أفسد الطعام إلى درجــة أن‬

‫الناس أصبحوا يأكلون مايعادل القمامة( وليأتكم ببعض هــذا‬ ‫الطعام . ولكن ليكن نبيه‪ i‬وحذر‪ i‬ول ‪a‬ط`‪y‬ع أحد‪ i‬عليكم بشكل‬ ‫ا‬ ‫ي ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫من الشكال )بأن يكشف للن ـاس خصائص ـكم اليماني ـة بل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ضرورة( ."‬

‫ـبط‬ ‫تفسير : تقع لفظة " _ل`يت‪t‬ل‪„ t‬ف`" في منتصف ـرآن بالضـ‬ ‫القـ‬ ‫و_ ط‬ ‫تحذير خطير يقصد منه إيقاظ المسلمين في العصر الحــديث‬ ‫من سباتهم العميق .‬ ‫ـاد ـي‬ ‫ثاني‪ ، i‬إن هناك إشارة إلى كون الزمان متعدد البعـ فـ‬ ‫ا‬ ‫تقدير بعض الفتية لفترة نومهم في الكهف على ـا ـانت‬ ‫أنهـ كـ‬ ‫" _و‪’ v‬ا أ‚و‪_ v‬ع‪_ _ v‬و‪ "” v‬فقط ، بينما شك فتية آخرون ـي ـذا‬ ‫فـ هـ‬ ‫بضي م‬ ‫ي م‬ ‫التقدير .‬
‫16‬

‫وكأن ال تعالى يعلمنا ضرورة النتباه والحذر . وهذا بالتأكيد‬

‫وستقول لنا السورة فيما بعد أنهم ناموا في الكهف ثلثمئة سنة‬ ‫)شمسية( . ولكنهم عندما ˜وقظوا من النوم ، لم يكن ـم أي‬ ‫بهـ‬ ‫أ‬ ‫أثر بيولوجي من الشيخوخة التي يتوقع أن تحل بهم أثناء هذه‬ ‫الفترة الطويلة من الزمن . وهذا يعني أن أجسادهم ‪t y a‬ت` في‬ ‫حفظ‬ ‫‪a‬ع‪_ v‬ي‪v‬ن زمن {ي‪v‬ن مختلفين في نفس الوقت . إذ‪ i‬توجه هذه السورة‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫بد‬ ‫"القرآن والزمن" من المجلد الثاني من رباعية الكتب هذه لهذا‬ ‫ـل‬ ‫ـنا فصـ‬ ‫أذهاننا إلى دراسة مصطلح "الزمن" ، وقد خصصـ‬ ‫الموضوع ، وعنوان المجلد "سورة الكهف والعصر الحديث" .‬ ‫ل يشير القرآن الكريم ول الحديث الشريف إلى نوع النقــود‬ ‫ـرين‬ ‫التي استعملوها لشراء الطعام . وقد أجمعت آراء المفسـ‬ ‫على أنها قطع عملة مصنوعة من معدن كالذهب والفضة .‬

‫وتشهد البشرية في عصرنا هذا لول مرة انتش ـار اس ـتعمال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـا‬ ‫ـا ـدجال ، وإنهـ‬ ‫العملت الورقية الوهمية التي اخترعهـ الـ‬ ‫عملت مبنية على الحتيال وهي حرام قطع‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫وبما أن الحديث الشريف يربط السورة بالدجال ، فمن الممكن‬ ‫أن لفظة " _ … ‪| y‬م‪ "v‬تشير إلى العملة الورقية وأن السورة تحذرنا‬ ‫ورقك‬ ‫من أن زمان‪ i‬سوف يأتي على الناس ‪a‬دا ‪ a y‬فيه الدجال البشرية‬ ‫ي هم‬ ‫ا‬
‫26‬

‫بالعملة الورقية الوهمية ، وال أعلم .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫36‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫‪… y „y‬م‪_ v‬ل‪t‬ن |ف`‪a y‬وا ‪i ƒ‬ا أ‚ _ ’ا )02( ﴾‬ ‫ملته و ت لح إذ بد‬ ‫‪g‬‬

‫﴿ ‪a „ ƒ‬م‪ƒ v‬ن _ظ` _ ‪a‬وا _ل‪t‬ي‪| v‬م‪_ v‬ر‪a a v‬و |م‪ v‬أ‚و‪y a v‬ي ‪a‬و |م‪ v‬ف ـي‬ ‫يع د ك ‪y‬ـ‬ ‫إنه إ ي هر ع ك ي جم ك‬ ‫‪s‬‬

‫ـم ـوف‬ ‫ـوا عليكـ فسـ‬ ‫شرح بسيط : انتبهوا إلى أنهم إذا اطلعـ‬ ‫ـة‬ ‫يرجموكم بالحجارة أو يجبروكم على الرجوع ـى طريقـ‬ ‫إلـ‬ ‫حياتهم وعندئذ لن تنجحوا أبد‪. i‬‬ ‫ا‬

‫ـفوا‬ ‫تفصيل : انتبهوا إلى أنهم إذا اطلعوا عليكم )أي إذا اكتشـ‬ ‫خصائصكم اليمانية( فسوف يرجموكم بالحجارة )أي ـوف‬ ‫سـ‬ ‫يلجؤون إلى اتباع طريقة اضطهاد متعمدة معكم تتكون مــن‬ ‫عناصر الشيطنة والتخويف ، أو الشتم والسـب واللعـن ، أو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المن" إلخ( أو )سيحاولون أيض‪ i‬أن( يجبروكم على الرج ـوع‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫الرهاب بأن يعلنوا أنكم "إرهابيون" أو "خطـر كـبير علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫إلى السلوك المقبول عموم ‪ i‬للمجتم ـع الك ـافر )فتخض ـعون‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫لسلطتهم كالعبيد وتتبعون السلوك المتبع من قبل عامة جماهير‬ ‫المجتمع الكافر( وعندئذ لن تنجحوا أبد‪. i‬‬ ‫ا‬

‫تفسير : إن طبيعة الحرب على السلم ه ـي أنه ـا تض ـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫46‬

‫ـع ـذين‬ ‫المسلم أمام خيارين ل ثالث لهما . ـا أن يخضـ للـ‬ ‫إمـ‬ ‫الكافر الحديث( ، أو أن يناضل لكي يحفظ إيمانه من العط ـب‬ ‫ـ‬ ‫ـبح ـوذ‪ i‬ومشـ ا‬ ‫ـيطن‪i‬‬ ‫ـع أن يصـ منبـ ا‬ ‫ـاد ، وحينئذ يتوقـ‬ ‫والفسـ‬ ‫ومضطهد‪ . i‬وسورة الكهف تؤكد له أن ال تعالى سوف ‪y a‬ي |ه‬ ‫يع ن‬ ‫ا‬ ‫و ‪a‬ن‪• t‬ل عليه بركاته إذا كان رد فعله مماث ‪ i‬للفتية ـي ـذه‬ ‫فـ هـ‬ ‫ل‬ ‫يز‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫يحكمون العالم )وهذا يعني أن يغير إسلمه لكي يناسب العالم‬

‫القصة .‬

‫56‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫ع ه لي م ن و د له حق وأن‬ ‫﴿ _ك‪t‬ذ‪ _ ƒt‬أ‚ع‪v‬ث‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ا _ل‪t‬ي‪… v‬م‪_ ƒ v‬ع‪v‬ل‪a t‬وا أ‚ { _ع‪ _ v‬ال„ ‪{ ‚_ ¨ _ y‬‬ ‫و لك‬ ‫ال {ا _ة‪ t‬ل _ي‪y _ v‬ي _ا ‪ƒ‬ذ` _ت‪t‬ن‪t‬ا _ ‪a‬و _ _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬أ‚م‪a _ v‬م‪t t v‬ا|وا‬ ‫ر ب ف ه إ ي زع ن ب ه ره فق ل‬ ‫سع‬ ‫اب‪| v‬وا _ل‪t‬ي‪… v‬م ‪a‬ن` _ا ‪i‬ا { € ‪a‬م‪ v‬أ‚ع‪v‬ل‪… … a t‬م‪ v‬ق‪t‬ال‚ ا„ ‪y‬ي _ ‪a tt‬وا _‪t‬ى‬ ‫لذ ن غلب عل‬ ‫م به‬ ‫ن ع ه ب ي ن ربه‬ ‫‪s‬‬

‫أ‚م‪y … v‬م‪ v‬ل‪t‬ن‪y „ t‬ذ‪_ { t‬ل‪t‬ي‪… v‬م {س‪’ … v‬ا )12( ﴾‬ ‫ره تخ ن ع ه م جد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ولقد جلبنا النظار إلى قصتهم بهذا الشكل ليعلم‬ ‫الناس أن وعد ال حق ، وأنه لشك في الساعة . فتجادلوا في‬ ‫أمرهم فقال بعضهم "ابنوا فوقهم بنا ’ ، ال أعلم ـا ـدث‬ ‫بمـ حـ‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫لهم ." ولكن أصحاب الرأي الغالب أعلنوا "سوف نشيد مسجد‪i‬‬ ‫)أي مكان عبادة( في ذكراهم ."‬

‫ـم‬ ‫تفصيل : ولقد جلبنا النظار إلى قصتهم بهذا ـكل ليعلـ‬ ‫الشـ‬ ‫)أنه سوف يدعم الذين تستهدفهم الحرب على السلم( ، وأنه‬ ‫"ابنوا فوقهم بنا ’ ، ال أعلم بما حدث لهم ." ولكن أصــحاب‬ ‫ء‬ ‫الرأي الغالب أعلنوا "سوف نشيد مسجد‪) i‬أي مكان عبادة( في‬ ‫ا‬
‫66‬

‫الناس )كلما تجادلوا فيما حدث لفتية الكهف( أن وعد ال حق‬ ‫لشك في )مجيء( الساعة . فتجادلوا في أمرهم فقال بعضهم‬

‫ذكراهم ."‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن عمل اقتراح بإنشاء مسجد تكريم ‪ i‬للفتية وت ـذكير‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫بمعجزتهم يدل على أن الحكم الكافر الذي كان يشن حرب‪ i‬على‬ ‫ا‬ ‫السلم قد اختفى وحل محله الن عال‪t‬م يعبد ال تعالى . وهنا‬ ‫تقدم سورة الكهف أكبر أمل لكل المسلمين في ه ـذا العص ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والذين يعانون من تلك الحرب المستمرة على السلم بالضبط‬ ‫، والذين يتعرض إيمانهم بال تع ـالى لختب ـارات مؤلم ـة .‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحافل بالكاذيب الشنيعة والخداع والضطهاد الوحشي والقتل‬

‫تعطي السورة المسلمين المل بأن هذا الليل المظلم الطويــل‬ ‫لن يدوم إلى البد . وسيأتي بالتأكيد فجر ينتصر في ـه الح ـق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫على الباطل مرة أخرى . إن المسلمين الذين يدرسون س ـورة‬ ‫ـ‬ ‫إننا نتوقع واثقين بال أن أولد المدارس اليوم سيعيشون ليروا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الكهف لن ييأسوا ولن يتخلوا عن إيمانهم لجل إيجاد تسوية .‬ ‫السلم منتصر‪ i‬على أنداده وأعدائه إن شاء ال .‬ ‫ا‬

‫76‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫_ا ‪a a y‬م‪ v‬ك‪t‬ل` ‪a a‬م‪_ v‬ج‪’ v‬ا …ال`غ‪t‬ي‪| _ _ … v‬و|و _ _ب‪_ £ _ v‬ث ـا ‪a | y‬م‪v‬‬ ‫س دسه به ر م ب ب ويق ل ن س عة و ‪t‬ـ منه‬ ‫ك‪t‬ل` ‪a a‬م‪| v‬ل { •ي أ‚ع‪v‬ل‪… y { y … a t‬م {ا _ع‪v‬ل‪a t‬ه ـم‪t • ƒ v‬ل ـ § ‪t‬ل‬ ‫م بعدته م ي م ‪a‬ـ إل ق‪y‬يـ ل ف‬ ‫به ق رب‬ ‫| _ا … ‪y‬ي …م‪_ y • ƒ v‬اء ظ‪t‬ا ‪’ y‬ا _ل ت‪t‬س‪v‬ت‪t‬ف` ‪y y‬ي …م •ن` ‪a‬م‪’ _ ‚ v‬ا‬ ‫ت ف ه م ه أحد‬ ‫هر و‬ ‫تم ر ف ه إل مر‬ ‫‪s‬‬

‫سيق ل ن ة ر بعه به ويق |ـ ن خ س ة‬ ‫﴿ _ _ |و|و _ ث‪t‬لث‪{ £ t‬ا … ‪a a‬م‪ v‬ك‪t‬ل` ‪ a a‬ـم‪| _ _ v‬ول ـو _ ‪t‬م‪ _ v‬ـ £‬

‫)22( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : )وفي المستقبل( قد يقول البعض ")لقد كــانوا(‬ ‫ـة‬ ‫ثلثة وكلبهم هو الرابع ،" بينما قد ـول ـرون "خمسـ‬ ‫يقـ آخـ‬ ‫وكلبهم هو السادس ،" تخمين‪ i‬لفائدة منه بشأن قضية لعلــم‬ ‫ا‬ ‫ـهم ـد‬ ‫لهم بها . )ويستمر هذا التخمين إلى أن يقول بعضـ "لقـ‬ ‫كانوا( سبعة وكلبهم هو الثامن ."‬ ‫قل للناس: ربي أعلم كم كان عددهم . ليعلم عددهم )الحقيقي(‬ ‫إل قليل من الناس . ولذلك فل تجادلوا ـأنهم ـي ـذا‬ ‫فـ هـ‬ ‫بشـ‬ ‫الموضوع أو غيره إل باس ـتعمال الحج ـج الواض ـحة ، ول‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تطلبوا من أحد من أولئك )القصاص ـين( أن يوض ـحوا لك ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أمرهم .‬

‫86‬

‫ـتقبل‬ ‫تفسير : إن في الية تحذير‪ i‬من أن ـاس ـي المسـ‬ ‫النـ فـ‬ ‫ا‬ ‫ـتراتيجية للواقع ـة‬ ‫ـ‬ ‫ستحاول صرف النظار عن الهمية السـ‬ ‫نفسها وتحويل النظار إلى شؤون جانبية كعـدد الفتيـة فـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكهف . وهذه إشارة واضحة إلى أن الحرب على الســلم‬ ‫التي تضطرم الن في أنحاء الع ـالم س ـوف تس ـتعمل ه ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السلوب بالضبط وهو تركيز النتباه على قضايا فرعية تتعلق‬ ‫بخلفات بين ال ‪_ y‬ق ، مثل مسألة الحتفال بميلد النبي صلى‬ ‫فر‬

‫ال عليه وسلم ، بحيث تصرف النظ ـار ع ـن الدكتاتوري ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السياسية والقتصادية التي تزحف في الخفاء وتك ـاد تنق ـض‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫على البشرية ، وهذا مايحدث فع ‪ i‬أثناء كتابة هذا الكتاب .‬ ‫ل‬

‫وعلى المسلمين أل يسمحوا لنفس ـهم ب ـالتلهي بمث ـل ه ـذه‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫الخلفات التافهة ، بل يجب أن يركزوا انتباههم ـى ـم‬ ‫علـ تفهـ‬ ‫القادم . ثم ينبغي عليهم أن يجدوا ردود الفعال المناسبة التي‬ ‫ماهية أحداث العالم التي تتوالى حسب نظام معين وتنذر بالشر‬ ‫ـم‬ ‫يجب اتخاذها بدراسة هدي ال تعالى ـي ـرآن الكريـ‬ ‫فـ القـ‬

‫ودراسة تطبيق ذلك الهدي في سيرة النبي محم ـد ص ـلى ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عليه وسلم .‬
‫96‬

‫وتكشف لنا الية أيض‪ i‬أن الذين طرحوا السؤال عن أصحاب‬ ‫ا‬ ‫الكهف على النبي صلى ال عليه وسلم لم يكن ـدهم ـم‬ ‫علـ‬ ‫عنـ‬ ‫بدقائق الموضوع ، وأن ال تعالى الذي يجيب على ســؤالهم‬ ‫طرحوا السؤال[ أن يقبلوا أن هذا القرآن هو كلم إله إبراهيم‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ـود ـذين‬ ‫هو العالم بذلك . ولذلك يتوجب على أحبار اليهـ ]الـ‬ ‫عليه السلم الذي لم ‪{ _ a‬ف .‬ ‫يحر‬

‫07‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _ل ت‪| t‬ول‪ƒ { t‬ش‪t‬ي‪– ƒ ¢ v‬ي ف‪t‬ا ‪ § y‬ذ‪ _ ƒt‬غ‪’ t‬ا )32( ﴾‬ ‫و ق ن ل ء إن عل لك د‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : ولتقل عن شيء "سأفعل ذلك غد‪... "i‬‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ‪ • ƒ‬أ‚ن _ش‪t‬اء الل ‪_ a‬اذ` |ر { { _ ‪ƒ‬ذ‪t‬ا ن‪y t‬يت‪| _ t‬ل• _ _ى‬ ‫„ه و ك ربك إ س وق عس‬ ‫إل ي‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ن _ه‪• _ … _ y v‬ي ‪ƒ‬ل‚ق` _ _ ‪y‬ن‪_ v‬ذ‪t‬ا _ش‪’ t‬ا )42( ﴾‬ ‫رب م ه ر د‬ ‫ي دين رب‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : من غير أن تضيف "إن ـاء ال" . ـذكر‬ ‫وتـ‬ ‫شـ‬ ‫ربك كلما داهمك النسيان وقل "آمل وأدعو ربي أن يهــديني‬ ‫لكي أبقى أقرب مما أنا عليه إلى الطريق الصحيح )حيث كان‬ ‫النسيان نوع ‪ i‬من البتعاد عنه( .‬ ‫ا‬ ‫تفسير : لقد سجلت سيرة النبي صلى ال عليه وسلم حادثــة‬ ‫تقديم قريش ثلثة أسئلة إليه ، طرحها أحبار اليهود في المدينة‬ ‫ـوا‬ ‫وهي أسئلة ليمكن أن يجيب عليها إل نبي حقيقي . وطلبـ‬
‫17‬

‫منه أن يجيب على السئلة ليثبت حقيقة دعواه ـأنه ـبي .‬ ‫بـ نـ‬ ‫وروي أنه أجاب قائ ‪ i‬إنه سيعطيهم الجوبة في اليوم ـالي‬ ‫التـ‬ ‫ل‬ ‫ـر ـترة‬ ‫ونسي أن يضيف "إن شاء ال ." ولذلك | … _ ينتظـ لفـ‬ ‫ترك‬ ‫محرجة دامت أسبوعين قبل أن يأتيه ال _ل‪ t‬ـك جبري ـل علي ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مـ‬ ‫ومن المحتمل جد‪ i‬أن حادثـة "إن شـاء ال" هـذه لـم تقـع‬ ‫ـ ـ‬ ‫ا‬ ‫بالصدفة ، وإنما خطط لحدوثها ال تعالى ليحذر الناس من أن‬ ‫عصر الدجال ويأجوج ومأجوج سيؤول فيه الناس في النهاية‬ ‫السلم بالجوبة .‬

‫ا‬ ‫إلى حذف العبارة المقدسة "إن شاء ال" من محادثاتهم حــذف‪i‬‬ ‫كام ‪ . i‬وهذه العبارة تثبت اعتراف القائل بمشيئة ال ـالى‬ ‫تعـ‬ ‫ل‬ ‫وتعلقه بها واعتماده عليها . وسيكون عال‪t‬م‪ i‬يستنكر فيه الرأي‬ ‫ا‬ ‫ـة .‬ ‫ـات اليوميـ‬ ‫العام السائد استعمال هذه العبارة في المحادثـ‬

‫وعلى المؤمنين أن يكون عندهم القدرة على التعرف على ذلك‬

‫العصر ومقاومة حربه على العبارات المقدسة ، لنهم إذا ـم‬ ‫لـ‬ ‫]لن القرآن الكريم كتاب جاد وليس هز ‪ i‬وليأمر إل بأشـياء‬ ‫ـ‬ ‫ل‬

‫يفعلوا ذلك فربما سيكون الثمن الذي سيدفعونه دخـول النـار‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ليستهان بها[ .‬

‫27‬

dfdfdf

73

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ل‪| … t‬وا ‪y‬ي ك‪t‬ه‪y v‬هم‪ v‬ث‪t‬لث‪y t‬ائ‚ ¢ ‪y y‬ي _ _از‪_ v‬ا ‪a‬وا ‪y‬س ـ ’ا‬ ‫م ة سن ن و د د ت ‪v‬ـ ع‬ ‫ف…‬ ‫و بث ف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)52( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫ـاف‬ ‫شرح بسيط : لقد مكثوا في كهفهم ثلثمئة ـنة وأضـ‬ ‫سـ‬ ‫بعضهم تسعة سنين )إلى الثلثمئة( .‬ ‫تفصيل : )يقول بعض الناس( لقد مكثوا في كهفهم ثلثمئة سنة‬ ‫، وأضاف بعضهم تسعة سنين )إلى الثلثمئة ، لن مئة ـنة‬ ‫سـ‬ ‫شمسية تعادل مئة وثلثة سنين قمرية( .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫47‬

‫‪S‬‬ ‫قل له م بم بث ه ب سم و ت و ل ض‬ ‫﴿ | … ال„ ‪ a‬أ‚ع‪v‬ل‪_ … a t‬ا ل‪| … t‬وا ل‪ a t‬غ‪t‬ي‪ a v‬ال { _ا _ا ‪_ y‬ا ‚ر‪… v‬‬ ‫ص به و م م ه م د نه م ولي و ي رك‬ ‫أ‚ب‪y v‬ر‪_ y … v‬أ‚س‪y v‬ع‪_ v‬ا ل‪a t‬م •ن ‪a‬و ‪y y y‬ن _‪_ ¥ ƒ‬ل ‪a‬ش` … ‪a‬‬

‫‪‬‬

‫‪s‬‬

‫‪y‬ي ‪a‬ك` ‪ y y‬أ‚ _ ’ا )62( ﴾‬ ‫ف ح مه حد‬ ‫‪g‬‬

‫ـائق‬ ‫ـده الحقـ‬ ‫شرح بسيط : قل : ال أعلم بمدة بقائهم . وعنـ‬ ‫المخفية بشأن السماوات والرض . ماأوضح رؤيت ـه ! وم ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫أدق سمعه ! ليس لهم من را ” غيره ، لنه ل يعطي حصـ‬ ‫ع‬ ‫من سلطته لحد .‬

‫تفصيل : قل )أي يجب أن تحسم القضية بأن تقول لهم( : ال‬ ‫أعلم بمدة بقائهم )في الكهف( )لن الزمن متعدد البعاد ، وإن‬ ‫ـائق‬ ‫ـم( الحقـ‬ ‫حسابنا أو حتى خمسين ألف سنة( . وعنده )علـ‬ ‫المخفية بشأن السماوات والرض . ماأوضح رؤيته وما أدق‬ ‫ـي‬ ‫سمعه )لكل شيء(! ليس لهم من را ” غيره ، لنه ل يعطـ‬ ‫ع‬ ‫يوم‪ i‬عند ال يمكن أن يكون طوله معاد ‪ i‬لل ـف س ـنة م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ل ـ‬ ‫ا‬

‫حصة من سلطته لحد .‬

‫تفسير : يعلن ال سبحانه وتعالى أنه ليعط ـي حص ـة م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬
‫57‬

‫"سلطته" لحد . وواضح أن "سلطته" تش ـتمل عل ـى س ـيادته‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫ـن الدولـ‬ ‫وسلطته العليا وقانونه الذي ل ‪a‬على ـه . ولكـ‬ ‫عليـ‬ ‫ي‬ ‫العلمانية الحديثة ادعت ادعاء يشكل شرك‪ i‬صارخ‪ i‬وهو ـا‬ ‫أنهـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تملك كل هذه الشياء . وواض ـح أن قب ـول ش ـرك الدول ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـلمين‬ ‫العلمانية الحديثة هو عملي‪ i‬قبول الدجال . إن أكثر المسـ‬ ‫ا‬ ‫بما فيهم الكثير من علماء السلم قد قبلوا بالدولـة العلمانيـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يتعرفون على الشرك ولكنهم يقررون أن يلزموا الصمت عن‬ ‫ـة‬ ‫لقد شرحنا موضوع الشرك السياسي للدولة العلمانية الحديثـ‬ ‫في الجزء الثاني من كتابنا "القدس في القرآن" . وندعو ال أن‬ ‫|ر ‪y‬د هذه الكتب المسلمين وتعينهم في تخليص أنفس ـهم م ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ت ش‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫الحديثة من غير أن _ ‪a‬وا ‪y‬ر‪v‬ك‪t‬ها أو يتعرفوا عليه . وآخ ـرون‬ ‫ـ‬ ‫يع ش‬ ‫الموضوع .‬

‫ذلك الشرك ، آمين .‬

‫67‬

‫‪S‬‬ ‫و ل م أ حي إ ك م ك ب ربك مبدل لكلم ته‬ ‫﴿ _ات` ˜ _ا ˜و ‪ƒ _ y‬ل‪t‬ي‪y _ v‬ن ‪y‬ت‪t‬ا … _ • _ ل ‪_ yt ƒ ‚ • _ a‬ا ‪y y‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ل‪t‬ن ت‪y _ … t‬ن ‪a‬و ‪a y y‬ل`ت‪’ _ t‬ا )72( ﴾‬ ‫و جد م د نه م حد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : اقرأ ما أنزل إليك من كتاب ربك . لن يستطيع‬ ‫أحد أن يغير كلماته ، ولن تجد ملجأ ًغيره .‬ ‫تفصيل : اقرأ )وع–م‪ v‬غيرك( ما أنزل إليك من كتاب ربــك‬ ‫ل‬ ‫)أي القرآن( . لن يستطيع أحد أن يغير كلماته )في هذا القرآن‬ ‫كما فعلوا بالكتب السابقة( ، ولن تجد ملجأ ًغيره )عندما يحاكم‬ ‫الناس حسب ما أنزل في هذا القرآن( .‬

‫تفسير : من الواضح أن ال تعالى يدل المؤمنين ـا ـى‬ ‫هنـ علـ‬ ‫الوسيلة الساسية لوقاية أنفسهم من هجمات الـدجال ، وهـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫قراءة القرآن بشكل عام وسورة الكهف بشكل خاص . ـذه‬ ‫وهـ‬ ‫التلوة بدورها تدعو القارئ إلى بذل أقصى الجهود في التفكر‬

‫في رسالة القرآن ودراستها وهو مطمئن أنه لن يتمكن أحد من‬ ‫ـر ـي‬ ‫تحريفه . وكذلك تدعو من يشك في القرآن إلى التفكـ فـ‬ ‫ظاهرة نزوله قبل أكثر من أربعة عشر قرن‪ i‬وبقائه حتى هذا‬ ‫ا‬
‫77‬

‫اليوم في نصه الصلي لم يتعرض لي تغيير ، بينما قد ˜ف` ‪y‬د‬ ‫أس‬ ‫و ‪• a‬ف )أو يخضع الن للتحريف والفساد( كل شيء ـره‬ ‫غيـ‬ ‫حر‬ ‫وكلما قرأ المؤمن شيئ‪ i‬من القرآن الكريم ينبغي عليه أن يدعو‬ ‫ا‬ ‫عليه بالعلم والحكمة والهداية والنور والشفاء التي أودعها ال‬ ‫في عالم يأجوج ومأجوج هذا .‬

‫ال الرحمن الرحيم ليس فقط أن يتقبل تلوته ، بل أن ينعــم‬ ‫تعالى في القرآن الكريم . وليسأل ال تعالى أن يكون ـرآن‬ ‫القـ‬ ‫ـة‬ ‫الكريم دلي ‪ i‬وصديق‪ i‬وحافظ‪ i‬له في ـاته ، ـي لحظـ‬ ‫وفـ‬ ‫حيـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫مماته ، وفي قبره وفي يوم الدين . وسيعين ذلك المؤمن على‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫بناء حاجز بينه وبين الدجال يحميه من شره .‬

‫87‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫و ب سك مع لذ ن _ـ ع ن رب ‪a‬ـ ب ‪t‬ـ د ة‬ ‫﴿ _اص‪… v‬ر‪ v‬ن‪t‬ف` _ _ _ _ ا„ ‪y‬ي _ ي ـد‪a v‬و _ _ {ه ـم …ال`غ ـ _ا ‪y‬‬ ‫…ين‪t‬ة‪ t‬ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا _ل | ‪y‬ع‪_ v‬ن‪ v‬أ‚غ`ف‪t‬ل`ن‪t‬ا ق‪t‬ل` _ ‪_ a‬ن ‪y‬ك` … ‪ t‬ـا‬ ‫به ع ذ رنـ‬ ‫حي ة د ي و تط م‬ ‫ز‬ ‫و عشي ير د ن _ هه و د ع ك ع ‪a‬ـ ت …يـ د‬ ‫_ال` _ ‪… a • y‬ي ‪a‬و _ وج‪_ a _ v‬ل ت‪t‬ع‪_ a v‬ي‪v‬ن‪t‬ا _ _ن`ه ـم‪| v‬ر ـ ‪a‬‬ ‫_ا „ _ _ _ _ا ‪_ a‬ك‪t‬ا _ أ‚م‪i a | a a v‬ا )82( ﴾‬ ‫و تبع هو ه و ن ره فرط‬ ‫‪g‬‬

‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : وليكن قلبك راضي‪ i‬بصحبة الذين يدعون ربهم‬ ‫ا‬ ‫صباح مساء يريدون بذلك وجه ال . ول ت‪t‬س ـمح‪ v‬لعي‪v‬ني‪ v‬ـك أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫|جاوزاهم في طلب البذخ و كل ماهو براق أو جميل في هذه‬ ‫ت‬ ‫الدنيا . ول تطع من جعلنا نفسه غافلة تمام‪ i‬عن ذكــر ال ،‬ ‫ا‬

‫لنه كان دائم‪ i‬يتبع ماتهواه نفسه وابتعد عن كل خير وحق .‬ ‫ا‬

‫ـا‬ ‫تفصيل : و )إلى أن يأتي يوم الحساب( ليكن قلبـك راضـي‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫ربهم صباح مساء )دعاء صادر‪ i‬من أعماق قلوبهم وأنفسهم(‬ ‫ا‬ ‫)باشتغالك( بصحبة )أولئك المؤمنين المخلصين( الذين يدعون‬

‫يريدون بذلك وجه ال )إذ‪ i‬عبادتهم ليست مجرد طقوس ـذ‬ ‫تنفـ‬ ‫ا‬ ‫بشكل آلي( . ول تسمح لعينيك أن تجاوزاهم في طلب البذخ و‬ ‫كل ماهو براق وجميل في هذه الدنيا )أي ل تدع العالم الكافر‬
‫97‬

‫يغريك بأشيائه الجذابة أو يدفعك إلى البتعاد ـن ـاد ال‬ ‫عـ عبـ‬ ‫تعالى المخلصين مقابل رشوة زهيدة( . ول تطع من جعلنــا‬ ‫ا‬ ‫رؤساءك وزعماءك ، فهم أصبحوا غافلين( لنهم كانوا دائم ‪i‬‬ ‫ـم‬ ‫أنفسهم غافلة تمام‪ i‬عن ذكر ال )ل ـ ‪ y‬ـم أو تجعلهـ‬ ‫تقتـ د بهـ‬ ‫ا‬ ‫يتبعون )فقط( ماتهواه أنفسهم )أي خططهم الخاصة لشــباع‬ ‫شهواتهم إلى السلطة والسمعة والمال إلخ( وهم مبتعدين ـن‬ ‫عـ‬ ‫كل خير وحق )بينما هم يشنون ـروب ـى ـاد ال‬ ‫علـ عبـ‬ ‫الحـ‬ ‫المخلصين( .‬ ‫ـف‬ ‫تفسير : في هذه الية الجميلة الساحرة تعطينا سورة الكهـ‬ ‫نصائح إضافية وتحذيرات بشأن ردود الفعال الصحيحة التي‬ ‫ـون‬ ‫ينبغي أن يتخذها المؤمنون تجاه المخاطر التي سيتعرضـ‬ ‫لها في العالم الكافر في عصر فتنة الدجال وظلم وفساد نظام‬ ‫يأجوج ومأجوج العالمي . وخلصة هذه التوجيهات هي ـه‬ ‫أنـ‬ ‫سيتحتم على المؤمن أن يخت ـار بح ـذر الش ـخاص ال ـذين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـين‬ ‫على المؤمن أن يلتزم بمصاحبة عباد ال تعالى المخلصـ‬ ‫سيصاحبهم و يرتبط بهم ، أي الجماعة التي سينتمي إليها .‬ ‫ـيئون ـا‬ ‫مـ‬ ‫ويحافظ على ارتباطه بهم ، وهم أولئك الذين يضـ‬
‫08‬

‫حولهم بتقوى مستمرة وتواضع وشخصية ربانية وسلوك ثابت‬ ‫ـب‬ ‫بينما تتأجج الحرب على السلم . وعلى المؤمن أن يتجنـ‬ ‫صحبة الذين يمارسون الكفر والثم والشره والطمع والش ـهوة‬ ‫ـ‬ ‫والفتخار والتعالي والستكبار والنتقام والنكاية والتحدي في‬ ‫سلوكهم ويساندون أولئك الذين يحاربون السلم . إن هـؤلء‬ ‫ـ‬ ‫وعزم على الخلص ل تعالى ورسوله صلى ال عليه وسلم‬

‫يتبعون خطتهم الدنيوية الخاصة وستحبط أعمالهم . ويحــذر‬ ‫المؤلف من أن هؤلء هم بالضبط الـذين يحتلـون الطبقـات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حول العالم ، بينما ‪_ a‬م | و ‪a‬ش‪t‬ي‪v‬طن و ‪„ _ a‬ت عب ـاد ال تع ـالى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يسك‬ ‫يه {ش ي‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ـلمين‬ ‫ـات المسـ‬ ‫الحاكمة في بلد المسلمين ويتحكمون بجماعـ‬ ‫المخ‪y‬صون .‬ ‫ل‬

‫18‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _ | … ال` _ق ‪y‬ن { • |م‪ v‬ف‪_ t‬ن ش‪t‬اء ف‪t‬ل` ‪a‬ؤ• ‪y‬ن _ _ـن ‪t‬ـاء‬ ‫ي م ومـ شـ‬ ‫وقل ح م ربك م‬ ‫ف‪t‬ل` _ك` |ر‪„ ƒ v‬ا أ‚ع‪v‬ت‪t‬د‪v‬ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل „ا‪y ƒ‬ي _ ن‪t‬ا ’ا أ‚ _اط‪… t‬ه ـم‪ v‬س ـ _ا ‪_ | y‬ا‬ ‫ل ظ لم ن ر ح ب …ـ ‪a‬ـ ر دقه‬ ‫ي ف إن‬ ‫م ل ي و وج ه ب س‬ ‫_‪ƒ‬ن _س‪v‬ت‪y t‬ي |وا ‪a‬غ‪t‬ا |وا … _اء ك‪t‬ال` ‪a‬ه‪_ … v‬ش` …ي ال` ‪a a‬و _ …ئ• _‬ ‫وإ ي غ ث ي ث بم‬ ‫ال „ _ا ‪_ _ a‬اءت` ‪a‬ر‪v‬ت‪t‬ف‪i t‬ا )92( ﴾‬ ‫م ق‬ ‫شر ب وس‬ ‫‪g‬‬

‫‪s‬‬

‫شرح بسيط : أع‪y‬ن‪ v‬عليهم أن الحقيقة قد جاءت من ربكم وأن‬ ‫ل‬ ‫الناس أحرار أن يختاروا إما أن يقبلوهـا أو أن يرفضـوها .‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وبالتأكيد فإن ال قد أعد للذين ارتكبوا إثم‪ i‬ضد أنفسهم نــار‪i‬‬ ‫ا‬ ‫ـهر‬ ‫في طلب الماء فسوف يعطون ماء مثل الرصاص المنصـ‬ ‫ا‬ ‫)في حرارته( وسيشوي وجوههم ، )وهذا سيكون( شراب‪ i‬قبيح‪i‬‬ ‫ا‬ ‫سوف تحيط بهم طياتها الملتهبة من كل جانب . وإذا تضرعوا‬

‫ومكان‪ i‬خبيث‪ i‬للراحة .‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫تفصيل : أع‪y‬ن‪ v‬عليهم )على العالم الكافر( أن الحقيقة )التي لم‬ ‫ل‬ ‫| _ {ف`( قد جاءت من ربكم )في ه ـذا الق ـرآن( وأن الن ـاس‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تحر‬ ‫السلم يصر على حرية الختيار في قضية الخيار بين الحق‬
‫28‬

‫ـوها )لن‬ ‫ـا أو أن يرفضـ‬ ‫أحرار أن يختاروا ـا أن يقبلوهـ‬ ‫إمـ‬

‫والباطل( . وبالتأكيد فإن ال قد أعد للذين ارتكبوا إثم‪ i‬ضــد‬ ‫ا‬ ‫أنفسهم )بأن اختاروا أن يرفضوا الحقيقـة مـن عنـد ال أي‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫القرآن الكريم ، وبمحاربتهم للسلم وعلماء السلم الراشدين‬ ‫الملتهبة من كل جانب . وإذا تضرعوا في طلب الماء فسوف‬ ‫ـا‬ ‫وعباد ال تعالى المخلصين( نار‪ i‬سوف تحيط ـم طياتهـ‬ ‫بهـ‬ ‫ا‬ ‫يعطون ماء مثل الرصاص المنصهر )في حرارته( وسيشوي‬ ‫وجوههم ، )وهذا سيكون( شراب‪ i‬قبيح‪ i‬ومكان‪ i‬خبيث‪ i‬للراحة .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن السلم يصر على المحافظة على حرية الختيار‬ ‫ـار‬ ‫في قضية الخيار بين الحق والباطل . ولكن ـدما يختـ‬ ‫عنـ‬ ‫ـتعدين‬ ‫ـوا مسـ‬ ‫الناس أن يرفضوا الحقيقة فإن عليهم أن يكونـ‬ ‫لمواجهة العواقب الوخيمة لخيارهم .‬ ‫ـور‬ ‫ـاني ـوي للصـ‬ ‫القـ‬ ‫وهذا مثال مذهل على ـأثير النفسـ‬ ‫التـ‬ ‫المستعملة في الكتب المنزلة مـن عنـد ال . هـذه صـورة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مرسومة للنار ، والماء المغلي يعطى للثمين العطشانين الذين‬ ‫يتضرعون طلب‪ i‬للماء ، وذلك الماء يشوي وج ـوههم ، ه ـذه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬

‫صورة من شأنها أن تدخل الرعب في قلوب العـداء الـذين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يحاربون السلم في العصر الحديث .‬
‫38‬

‫ولكنهم إذا استمروا في شن حربهم على السلم وعلى علماء‬ ‫ـوا‬ ‫السلم الراشدين وعلى عباد ال تعالى المخلصين ، فليتلقـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫هذا النذار بعقاب ال الرهيب .‬

‫48‬

‫‪S‬‬ ‫ن ‪y‬ـ ع‬ ‫﴿ ‪ { ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ آ _ |وا _ _ ‪|y‬وا ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ƒ y‬ن ـا ل |ض ـي ‪a‬‬ ‫إن لذ ن من وعمل ص لح ت إ „ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ج‪_ _ v‬ن‪ v‬أ‚ح‪﴾ (30) i _ _ _ _ v‬‬ ‫سن عمل‬ ‫رم‬ ‫‪g‬‬

‫ـلكون‬ ‫شرح بسيط : تأكد أن الذين يؤمنون إيمان‪ i‬حقيقي‪ i‬ويسـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫سلوك‪ i‬صالح‪ i‬فلن يحبس ال المكافأة عن الذين يصبرون على‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫العمل الصالح .‬

‫تفسير : إن الذين يتمسكون بإيمانهم بال تعالى برغم الثمــن‬ ‫الغالي الذي قد يضطرون إلى دفعه بس ـبب ذل ـك ، وال ـذين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يسلكون سلوك‪ i‬صالح‪ i‬ويصبرون على العمل الصالح رغم أن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫قوى الشر تهاجمهم من كل جانب ، إن ال تعالى يضمن له ـم‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫في هذه الية حمايت‪t‬ه ونعمت‪t‬ه وبركا ‪y‬ه .‬ ‫ت‬

‫58‬

‫‪S‬‬ ‫ته م ل ه ر‬ ‫﴿ ˜و‪v‬ل‪ _ ƒ t‬ل‪a t‬م‪„ _ v‬ا | _د‪ ” v‬ت‪t‬ج‪… v‬ي ‪y‬ن ت‪t‬ح‪… y v‬ـ ‪ a‬ا ‚ن` _ـا ‪a‬‬ ‫أ ئك ه جن ت ع ن ر م‬ ‫‪„_ a‬و‪y _ v‬ي _ا ‪y‬ن‪ v‬أ‚ _ا … _ ‪y‬ن ذ‪_ _ ” _ t‬ل` _ ‪a‬و _ ‪_ y‬ا ’ا |ض‪’ v‬ا‬ ‫يحل ن ف ه م س ور م هب وي بس ن ثي ب خ ر‬ ‫م‬ ‫•ن ‪a‬ن ‪ƒ_ ” a‬س‪v‬ت‪t‬ب‪v‬ر ¢ € „ ‪ƒ y‬ي _ ‪y‬ي _ا _ل‪t‬ى ال‚ _ا ‪y y ƒ‬ع‪v‬ــ _‬ ‫ر ئك ن‬ ‫م س دس وإ _ق متكئ ن ف ه ع‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫ال „ _ا ‪a _ _ a‬ن‪t‬ت` ‪a‬ر‪v‬ت‪t‬ف‪i t‬ا )13( ﴾‬ ‫ثو ب وحس م ق‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ستكون )مكافأة( لهم حدائق النعيم الخالد ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫تجري خللها جداول المياه ، وسيتزينون فيها ـاور ـن‬ ‫مـ‬ ‫بأسـ‬ ‫فيها على الرائك . ما أحسن هذه المكافأة وما أجمـل مكـان‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ذهب ويلبسون ثياب‪ i‬خضر‪ i‬من الحرير المزركـش ، ويتكئون‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الراحة هذا !‬

‫تفسير : هذا مثال رائع للتصوير القرآني وله تأثير نفســاني‬ ‫هائل على النفس . إن صور القرآن لتستعمل فقط لدخــال‬ ‫ـة‬ ‫ـة هامـ‬ ‫الرعب في قلوب الثمين ولكنها تشكل مادة إيجابيـ‬ ‫وأساور من ذهب وملبس من حرير أخضر مزركش وأرائك‬ ‫للتكاء ، كل ذلك إيجابي ويدعو إلى الرتخاء والمتعة البريئة‬
‫68‬

‫لصنع الحماس لجل اتباع طريقة حياة متدينة . حدائق وأنهار‬

‫التي يمكن أن يتمتع بها أصفياء القلوب .‬ ‫وبالمقابل فإن صور التلفاز الحديث لها تأثير ـاني ـائل‬ ‫نفسـ هـ‬ ‫ومماثل ولكنه تأثير سلبي على النفوس والعق ـول والخي ـال ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وخاصة عند الطفال ، وهي تحل محل صور القرآن الكري ـم‬ ‫ـ‬ ‫وتستبدلها بالثم والرذيلة ، وكل ذلك يفسد القل ـوب والعق ـول‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ويجب على الباء أن يفكروا جدي‪ i‬في إخ ـراج التلف ـاز م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـور‬ ‫ـطة الصـ‬ ‫المنزل حماي ‪ i‬لعقول الطفال من الفساد بواسـ‬ ‫ة‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫المنحطة .‬ ‫بشكل خفي .‬

‫78‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _اض‪… v‬ب‪ v‬ل‪a t‬م {ث‪a { i t‬ل‪t‬ي‪_ _ … v‬ل`ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل‚ _ ‪_ y y‬ا _ „ ‪t‬ي‪y … v‬ن‪v‬‬ ‫حدهم جنت ن م‬ ‫و ر ه م ل رج ن جع‬

‫‪‬‬

‫أ‚ع‪v‬ن‪t‬ا ” _ _ف‪t‬ف`ن‪t‬ا ‪_ a‬ا …ن‪t‬خ` ” _ _ _ل`ن‪t‬ا _ي‪v‬ن‪_ a t‬ا _ر‪’ v‬ا )23( ﴾‬ ‫ب وح هم ب ل وجع ب هم ز ع‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : اقصص على الناس هذه الحكاية الرمزية عن‬ ‫_ ‪a‬ل‪t‬ي‪v‬ن _ _ق`نا أح _هما ك‪t‬ر‪_ v‬ي‪v‬ن )حديقت‪t‬ي‪ v‬عنب( وجعلنا ـجار‬ ‫أشـ‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫رج رز‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫النخيل تحيط بهما وأنبتنا بين الحديقتين حقل حبوب .‬

‫88‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ‪y‬ل`ت‪t‬ا ال` _ „ت‪t‬ي‪ … v‬آت‪t‬ت` ˜ |ل‪_ t‬ا _ل‪t‬م‪ v‬ت‪t‬ظ`‪y‬م‪y v‬ن` ‪ a‬ش‪t‬ي‪ً v‬ا _ ‪{ t‬ر‪t v‬ـا‬ ‫ل م ه ئ وفج نـ‬ ‫أك ه و‬ ‫ك جن ن‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪y‬لل‪_ a t‬ا ن‪’ _ t‬ا )33( ﴾‬ ‫خ هم هر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : أخرجت كل واحدة من الحديقتين ثمارها مــن‬ ‫غير أي نقص أو ضرر ، و )ذلك لننا( جعلنا ـدو ‪ i‬ـن‬ ‫جـ ل مـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الماء يتدفق في وسط كل واحدة منهما .‬

‫98‬

‫‪S‬‬ ‫لص حبه وهو يح وره أن أ ‪t‬ـ ر‬ ‫﴿ _ك‪t‬ا _ ل‪ a t‬ث‪ › _ t‬ف‪t‬ق‪t‬ال‚ ‪_ ƒ‬ا ‪_ a _ a _ y … y‬ا … ‪t ‚ a a‬ا ‚ك`ث ـ ‪a‬‬ ‫و ن ه مر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪y‬ن _ _ا ‪_ i‬أ‚ _ € ن‪t‬ف‪’ t‬ا )43( ﴾‬ ‫م ك م ل و عز ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فصار عنده )عند الرجل الغني ـذي ـك‬ ‫الـ يملـ‬ ‫عليه في معرض المحادثة "أنا عندي مال أكثر من ـك ، وأن ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أقوى منك )بعدد أتباعي وقوتهم( ."‬ ‫تفسير : هذه حكاية رمزية جميلة تحذرنا بشـكل قـوي مـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫إحدى كبار هجمات الدجال على إيمان البشر ، وهي هجمــة‬ ‫الدنيا . ويستطيع القارئ أن يتعرف بسهولة على هذه الهجمة‬ ‫سيادة ال . وقد ظفرت هذه الهجمة بنجاح عظيم ـي ـالم‬ ‫فـ عـ‬ ‫اليوم .‬ ‫لقد اقتنع الرجل الذي يملك حديقتين بأنه "شخص مهم" لنــه‬ ‫ـاء‬ ‫غني ، وبأن صديقه الفقير "شخص غير مهم" . إن الغنيـ‬ ‫الفاسدين )الذين تلوثوا بالمال( يغسلون أدمغتهم بأنفسهم فــي‬
‫09‬

‫الحديقتين( ثمار كثيرة . فقال )ذات يوم( لصاحبه وهو يتفاخر‬

‫التي تفسد القلب إلى درجة أن سيادة الدنيا تحل في القلب محل‬

‫النهاية فيعتقدون أن لهم حقوق‪ i‬أكثر من غيرهم ، وأنهم يجب‬ ‫ا‬ ‫ـات‬ ‫ـنعون" الحكومـ‬ ‫أن يسيطروا على المجتمع . ـم "يصـ‬ ‫فهـ‬ ‫ـيكات( .‬ ‫و"يخربونها" . ويشترون النتخابات بالصكوك )الشـ‬ ‫وهم يتزعمون كل الجماعات الهامة وخاصة الجماعات الدينية‬

‫. ويسـتولون علـى وسـائط العلم والتجـارة والعمـال‬ ‫ـ‬

‫والرياضة والسياسة والتربية والتعليم ـخ . ـتى ـم‬ ‫وحـ أنهـ‬ ‫إلـ‬ ‫يتحكمون في إدارة الكنائس والمعاب ـد والمس ـاجد . ولنه ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فاسدون فهم يفسدون الخرين كلهم . إذ‪ i‬لقد ـح ـدجال‬ ‫ا نجـ الـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫نجاح‪ i‬هائ ‪. i‬‬ ‫ا ل‬

‫19‬

‫‪S‬‬ ‫م ظن أ ت …يـ د‬ ‫﴿ _ _خ‪t‬ل‚ _ „ت‪ _ a _ a t‬ظ‪t‬ا‪– › ƒ‬ن‪t‬ف` ‪ y y‬ق‪t‬ال‚ _ا أ‚ | € ‚ن ‪t‬ب ـ _‬ ‫ود جن ه وهو لم ل سه‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ ‪ y y‬أ‚ _ ’ا )53( ﴾‬ ‫هذه بد‬ ‫‪g‬‬

‫ـو‬ ‫ـى النحـ‬ ‫شرح بسيط : وبعد أن أفسد نفسه من الداخل )علـ‬ ‫المذكور( ، دخل )الغني( حديقته قائ ‪" i‬أنا ل ـن أن ـذه‬ ‫هـ‬ ‫أظـ‬ ‫ل‬ ‫ستفنى أبد‪. "i‬‬ ‫ا‬

‫تفسير : وكان هذا مؤشر‪ i‬إلى أن هذا الرجل "الغنـي" الـذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫الخيال . وأصبح إيمانه بال بل معنى وبل محتوى ، لنه فقد‬ ‫شعوره بشكل كامل بأن ال ربه وأن ال أكبر ، أي أن ال هو‬ ‫الكائن العلى الذي يعطينا الحياة والمال ، وأن ال يستطيع أن‬ ‫يسلب منا كل ذلك إذا شاء ، وأن ال هو الذي يصنع كل شيء‬ ‫ويخرب كل شيء ، وأن ال هو الذي بيده السلطة والقوة كلها‬ ‫أفسده ماله ، قد فقد الن صلته بالواقع وأصبح يعيش في عالم‬

‫ـم‬ ‫. فأصبح هذا "الغني" كالصاروخ الذي ـت ـن التحكـ‬ ‫أفلـ مـ‬ ‫اللكتروني وضل عن مساره ، فالن ـتطيع ـدجال أن‬ ‫الـ‬ ‫يسـ‬ ‫يستغله لغراض شريرة فع ‪ . i‬والعالم اليوم ممتلئ بأمثال هذا‬ ‫ل‬
‫29‬

‫الرجل "الغني" .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫39‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _ا أ‚ | € ال {ا _ة‪ t‬ق‪t‬ا ‪ _ ƒ‬ـ ‪_ i‬ل‪ƒ t‬ن € ‪y‬دت ‪ƒ‬ل‪ t‬ـى _ • ـي‬ ‫وم ظن س ع ئم ة و ئ رد إ ـ ربـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‚ل‚ … _ { خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن` _ا ‪a‬نق‪t‬ل‪’ t‬ا )63( ﴾‬ ‫جدن ر م ه م ب‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ل أظن أن الساعة )القيامة( ستأتي أبد‪ . i‬ولكن‬ ‫ا‬ ‫حتى إذا أخذوني إلى ربي فإني سأجد بالتأكيد شيئ‪ i‬أفضل من‬ ‫ا‬ ‫هذه الحديقة بد ‪ i‬عنها )إذا وصل المر إلى ذلك( .‬ ‫ل‬

‫تفسير : وهذا يبرهن أن ذلك الرجل – برغ ـم أن ـه م ـازال‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫يعترف بأن ال ربه – فقد ابتعد الن عملي‪ i‬ع ـن ال وص ـار‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ‬ ‫يعبد إله‪ i‬غير ال . إن القشرة الدينيه الخارجية الشكلية – التي‬ ‫ا‬ ‫ليس في داخلها مادتها الحيوية التي ـي ـتقامة الخلق‬ ‫هـ اسـ‬ ‫الوخيمة لفساده الداخلي . لقد جره ماله إلى عبادة نفسه وماله‬

‫والنور الروحي – ليست قادرة على حمـايته مـن العـواقب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بد ‪ i‬عن عبادة ربه .‬ ‫ل‬

‫والعلمة الرئيسية الدالة على أن هذا النوع مـن الفسـاد قـد‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـر أو‬ ‫أصاب قوم‪ i‬هو فقدانهم لي إحساس عملي باليوم الخـ‬ ‫ا‬ ‫ـدات‬ ‫بيوم الدين )يوم المحاسبة( . وعندما تتلشى هذه المعتقـ‬
‫49‬

‫من الوعي ، ينتج عن ذلك عمى روحي يقنع النسان الضال‬ ‫ـن ـن‬ ‫الدنيا ، وأن المكافآت في الحياة الخرة ستكون أحسـ مـ‬ ‫المكافآت في الحياة الدنيا . وهذه أقصى درجات غسيل الدماغ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫بأنه على الصراط المستقيم ، وأن ربه ـوف ـافئه ـي‬ ‫فـ‬ ‫يكـ‬ ‫سـ‬

‫.‬

‫59‬

‫‪S‬‬ ‫ب لذ خل ‪t‬ـ ك‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ل‪_ a t‬ا ‪_ a _ a _ a a y‬ا … ‪ a a‬أ‚ك‪t‬ف‪t‬ر‪v‬ت‪… t‬ا„ ‪y‬ي ‪tt‬ق ـ _‬ ‫ه ص حبه وهو يح وره‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪y‬ن | _ا ” | { ‪y‬ن نط`ف‪{ _ { | ¢ t‬ا _ _ ‪﴾ (37) i a‬‬ ‫ة ثم سو ك رجل‬ ‫م تر ب ثم م‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجابه صاحبه في معرض الحوار )سائ ‪ i‬إياه(‬ ‫ل‬ ‫"هل تريد أن تتكلم كلم‪ i‬فيه كفر بال الذي خلقك من تراب ثم‬ ‫ا‬ ‫من نطفة ثم صورك بصورة رجل )كامل( ؟ "‬

‫تفسير : تستعمل سورة الكهف الن طريق ـة نفسـانية قويـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تحاول بواسطتها إقناع الكافر بالعودة إلى صراط ال تعالى .‬ ‫إنها تركز النتباه على عملية خلق النسان المذهل ـة . وم ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـيلية ـتي‬ ‫الـ‬ ‫معجزات القرآن الكريم العديدة المعلومات التفصـ‬ ‫قدمها للعالم قبل 0041 سنة من اكتشافات العلم الحديث التي‬ ‫أثبتت صحة هذه المعلومات .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫69‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫﴿ „ ‪„ y‬ا ‪ _ a‬ال„ ‪• _ a‬ي _ل ˜ش` … ‪• _ … a‬ي أ‚ _ ’ا )83( ﴾‬ ‫لكن هو له رب و أ رك برب حد‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : أما بالنسبة لي فإن ال هو ربي ول ينبغي لي‬ ‫أن أعبد أحد‪ i‬غير ربي .‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : أما بالنسبة لي )فإني أعترف بأن( ال هو ـي و‬ ‫ربـ‬ ‫)بأنه( ل ينبغي لي أن أعبد أحد‪ i‬غير ربي )بأن أضع ـال‬ ‫المـ‬ ‫ا‬ ‫أو العمل أو الحزب أو الدولة في موضع السيادة في حياتي( .‬ ‫تفسير : هذا برهان ملموس على اليمان . ينبغي أن يبقى في‬ ‫دائم‪ i‬مع عباده . إن من يعبد ربه يمكن أن يكون ـي ـر‬ ‫فـ فقـ‬ ‫ا‬ ‫مدقع حتى ينطبق عليه وصف الكاتب فرانز فانون بأنه مــن‬ ‫"البؤساء في الرض" ، ومع ذلك يمكن أن يحافظ على إيمانه‬ ‫بال تعالى لنه يعلم أن الظلم القتصادي والس ـتغلل ال ـذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫جعله فقير‪ i‬لم يكن ليأتي من عند ال . إن ال تعالى ليظلــم‬ ‫ا‬ ‫وهكذا فإن الذين يناضلون في سبيل السلم في العالم الحديث‬
‫79‬

‫قلوبنا دائم‪ i‬الحساس بأن ال تعالى رحيم على الدوام وعادل‬ ‫ا‬

‫أحد‪ i‬أبد‪. i‬‬ ‫ا ا‬

‫يجب أن يعلموا أن الفقراء يستطيعون أن يتمسكوا بإيمانهم في‬ ‫عصر الدجال ، حتى عندما يهاجمهم الدجال بالربا ليجعلهــم‬ ‫فقراء . يستطيعون أن يحافظوا على إيمانهم بال إذا استطاعوا‬ ‫أن يدركوا أن ال ليظلم أحد‪ i‬أبد‪ ، i‬ولذلك ليجوز أن يلوموا‬ ‫ا ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫ال على حبسهم في سجن الفقر المستمر .‬

‫89‬

‫‪S‬‬ ‫له |ـ وة إل‬ ‫﴿ _ل‪t‬و‪v‬ل ‪ƒ‬ذ` _خ‪t‬ل`ت‪„_ t‬ت‪| _ t‬ل`ت‪_ t‬ا ش‪t‬اء ال„ ‪ a‬ل ق ـ { ‪• ƒ t‬‬ ‫جن ك ق م‬ ‫و إ د‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫…ال„ ‪ƒ y‬ن | _ … أ‚ن‪t‬ا أ‚ق‪y „ t‬ن _ _ا ‪_ _ i‬ل‪’ t‬ا )93( ﴾‬ ‫ل م ك م ل وو د‬ ‫ب له إ ترن‬ ‫‪g‬‬

‫ـده‬ ‫شرح بسيط : ولو أنك قلت عند دخول حديقتك "كل مايريـ‬ ‫ال ، لنه ل قوة إل عند ال " . ورغم أنني كما ترى ـدي‬ ‫عنـ‬ ‫من المال والولد ماهو أقل مما عندك ...‬

‫تفصيل : و )استمر قائ ‪ (i‬لو أنك قلت عند دخـول حـديقتك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫خير‪ i‬لك . ورغم أنني كما ترى عندي ـن ـال والولد‬ ‫مـ المـ‬ ‫ا‬ ‫)والعوان( ماهو أقل مما عندك )فهذا ليعني أنني رجل غير‬ ‫ذي أهمية( ...‬ ‫"كل مايريده ال )سوف يحدث( لنه ل قوة إل عند ال " لكان‬

‫تفسير : لقد كان عند الرجل الفقير من الحكمة مايكفي لكــي‬ ‫يرفض الحجة القائلة أن الفقر في حد ذاته أمر مخ ” وجريمة‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫يجب مكافحتها . ورفض الحجة القائلة أن الفقير ليس شخص‪i‬‬ ‫مهم‪ i‬ويجب عليه أن يزيح نفسه جانب‪ i‬ويفتح الطريق للغنــي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ليسيطر عليه ، أعطى درس‪ i‬قيم‪ i‬جد‪ i‬لكل الغنياء أنه ـب‬ ‫يجـ‬ ‫ا ا ا‬
‫99‬

‫عليهم أن يرفضوا علمنة الحياة )علمانية الحياة( بأن يكون رد‬ ‫لقوة إل بال" ، أي أن ما أراده ال قد حدث ، وليس هنــاك‬ ‫فعلهم عندما تسرهم رؤية أملك مادية أن يقولوا "ما شاء ال ،‬

‫قوة إل مع ال . وهذا أسلوب ملموس للعتراف بأن ال ـو‬ ‫هـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫صاحب السيادة العليا في حياتهم وهو مصدر ثروتهم .‬

‫001‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪_ _ t‬ى _ •ي أ‚ن ‪a‬ؤ• ‪ … _ y‬خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن _ „ ‪a _ _ y‬ر‪t_ ‚ y v‬ي‪_ v‬ا‬ ‫ي تين ر م جنتك وي سل عل ه‬ ‫عس رب‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪a‬س‪_ v‬ا ‪i‬ا • _ ال { _اء ف‪| t‬ص‪y _ _ … v‬ي ’ا _ل‪i t‬ا )04( ﴾‬ ‫ح ب ن من سم ت بح صع د ز ق‬ ‫‪g‬‬

‫شـ ا‬ ‫شرح بسيط : ولكنه من الممكن جد‪ i‬أن يعطيني ربي ـيئ‪i‬‬ ‫ا‬ ‫أفضل من حديقتك كما هو ممكن أيض ‪ i‬أن يرسل كارثة ـن‬ ‫مـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫السماء على حديقتك كطريقة لمحاسبتك فتصبح حديقتك كوم‪i‬‬ ‫من التراب العقيم ...‬ ‫تفسير : اقتداء بالفقير في هذه القصة ، على فقراء ـوم أل‬ ‫اليـ‬ ‫يفقدوا إدراكهم بأن ال عادل دائم ‪ . i‬وليعلموا أنهم إذا صبروا‬ ‫ا‬ ‫ـلم‬ ‫في الشدائد وجاهدوا بثبات ضد الحرب القائمة على السـ‬ ‫ـهيوني ـذي‬ ‫الـ‬ ‫والتي يشنها التحالف اليهودي النصراني الصـ‬ ‫يحكم العالم نيابة عن دولة إسرائيل اليهودية الوربية ، ـإن‬ ‫فـ‬ ‫ال سوف يكافئهم على إيمانهم في يوم من اليام ، ولســوف‬ ‫يمل السرور أنفسهم عندما يشهدون مصرع الذين ـذبونهم‬ ‫يعـ‬ ‫ـلم ـأ أن ال‬ ‫الن . وبالفعل فإن النبي صلى ال عليه وسـ تنبـ‬ ‫تعالى سوف يقضي على نظام يأجوج ومأجوج العالمي بنفسه‬
‫101‬

‫)وهم التحالف المريكي البريط ـاني الس ـرائيلي ونظيرت ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫روسيا( وهم الذين يضطهدون اليوم كل من يقاومهم . وفــي‬ ‫هذه الية من سورة الكهف بالذات محق ال ـالى ـدائق‬ ‫حـ‬ ‫تعـ‬ ‫ـام‬ ‫ـة النظـ‬ ‫ـبة لطغمـ‬ ‫الغنياء وجعلها تراب‪ i‬عقيم‪ . i‬أما بالنسـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫العالمي الحاكم فسوف يقضي عليهم جميع‪ i‬داء عضال ليس له‬ ‫ا‬ ‫ـات‬ ‫دواء . لقد قال النبي صلى ال ـه ـلم إن مخلوقـ‬ ‫عليـ وسـ‬

‫صغيرة سوف تلدغهم في أقفيتهم فتصيب نخ ـاعهم الش ـوكي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فيخرون مشلولين ، ثم يموتـون دفعـة واحـدة كالحشـرات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫_ن‪ v‬ال „ {ا … ب‪v‬ن _م‪_ v‬ا _ : ... ف‪_ t‬ي‪v‬ن‪_ t‬ا ‪ƒ _ ƒt t _ a‬ذ` ‚و‪_ v‬ى‬ ‫ب م هو كذلك إ أ ح‬ ‫ع نو س … س ع ن‬ ‫ر وي عث ل ه ي ج ج‬ ‫… ‪y‬ت‪t‬ا‪… ƒ‬م‪ v‬ف‪• _ t‬ز‪_ y v‬ا ‪y‬ي ‪ƒ‬ل‪t‬ى الطو … _ _ب‪ | _ v‬ال„ ـ ‪ _ a‬ـأ• ‪a‬و _‬ ‫بق له حر عب د إ‬ ‫_ _أ• ‪a‬و _ _ ‪a‬م‪y v‬ن‪_ ” _ _ – | v‬ن` ‪|y‬و _ ف‪_ ‚ € a _ t‬ا ‪a |ƒ‬م‪t_ v‬ى‬ ‫وم ج ج وه م كل حدب ي سل ن يمر أو ئله عل‬ ‫بح رة بري ي رب ن م ف ه ويمر خره فيق |ـ ن‬ ‫‪_ a‬ي‪ y _ v‬ط‪{ … _ t‬ة‪ t‬ف‪_ t‬ش` _ ‪a‬و _ _ا ‪y‬ي _ا _ _ ‪ € a‬آ ‪a a y‬م‪| _ t v‬ول ـو _‬ ‫ل‪t‬ق‪t‬د‪ v‬ك‪t‬ا _ … _ ‪_ i { _ y y‬ا › _ ‪a‬ح‪ _ v‬ـ ‪ a‬ن‪ … t‬ـ € ال„ ـ ‪y y‬ي _ ـى‬ ‫ن بهذه مرة م ء وي ص ر ب ي ل ه ع سـ‬ ‫‪y‬ائ‚ ‪y y‬ين‪t‬ا ” ‪ƒ‬ل‚ _ ‪| y‬م‪ v‬ال` _و‪ _ v‬ف‪_ t‬ر‪v‬غ‪ a t‬ن‪t‬ب ـ € الل ـ ‪y y‬يس ـى‬ ‫م ة د ر حدك ي م ي ب …ـ ي „ـ ه ع _ـ‬
‫201‬

‫المسمومة :‬

‫يد ن لحد‬ ‫ال„ ‪ƒ a‬ل‪t‬ى ‪y‬ي _ى ‪– ƒ‬ي ق‪t‬د‪ v‬أ‚خ` _ج‪_ y | v‬ا ’ا ‪ƒ‬ي ل _ _ا … ‪¢ _ ‚ ƒ‬‬ ‫ر ت عب د ل‬ ‫له إ ع س إن‬

‫_أ‚ص‪_ v‬ا ‪„ _ a a‬ى _ |و _ _أ• ‪ a‬ال „و‪ƒ … v‬ل‚ _ ‪y y‬م‪t v‬ي ـ ’ا م ـن‪v‬‬ ‫و ح به حت يك ن ر س ث ر حده خ ‪v‬ـ ر ‪y‬ـ‬

‫_أ‚ص‪_ v‬ا ‪ a a‬ف‪a t‬ر‪ ˜ y v‬ال„ ‪_ a‬ل‪t‬ي‪v‬ه ـم‪ v‬ال „غ ـف‪ t‬ف ـي …ق ـا … …م‪v‬‬ ‫و ح به ي سل له ع …ـ ن ‪t‬ـ ‪y‬ـ ر ‪t‬ـ به‬ ‫ف‪a t‬ص‪a … v‬و _ ف‪t‬ر‪_ v‬ى ك‪_ t‬و‪ y v‬ن‪t‬ف` ” _ا ‪... ¢ _ y‬‬ ‫ي بح ن س م ت س و حدة‬ ‫)صحيح مسلم(‬ ‫في عالم اليوم الغريب ، وبطريقة تشبه تحطيم حدائق الرجـل‬ ‫ـ‬ ‫الغني في سورة الكهف . إن العقوبة الرهيبة التي قد أصابت‬ ‫الذين يمارسون الشذوذ الجنسي إنما هي إشارة إلى ما سيأتي‬ ‫ـاع ـبة الطلق‬ ‫فيما بعد . وإن تزايد جرائم العنف وارتفـ نسـ‬ ‫والساءة إلى الطفال والصور العارية كلها آيات لقوم يعقلون‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫.‬ ‫ويرى الكاتب أن ال تعالى قد بدأ فع ‪ i‬بهذا العقاب والهلك‬ ‫ل‬

‫301‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ أ‚و‪a v‬ص‪_ _ … v‬ا ˜ _ا غ‪t‬و‪’ v‬ا ف‪t‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ ل‪ a t‬ط‪’ tt‬ا )14(‬ ‫ط ع ه لب‬ ‫ر‬ ‫ي بح م ؤه‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "... أو يغور ماء الحديقة في أعم ـاق الرض‬ ‫ـ‬ ‫فل تستطيع استعادته أبد‪". i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن الرجل الفقير ليستطيع اعتماد‪ i‬ـى ـانه أن‬ ‫ا علـ إيمـ‬ ‫يتطلع إلى تدخل إلهي يقلب مصير الغني والفقير رأس‪ i‬ـى‬ ‫ا علـ‬ ‫فساد البشر من حيـث واجبهـم أن يراعـوا حرمـة المـاء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫استهلك الماء هم يأجوج ومأجوج الذين فتحهم ال على البشر‬ ‫عقب . وهذا التدخل اللهي في العصر الخير يأتي في صيغة‬

‫وضرورة استهلكه بحكمة ، والذين أفس ـدوا الن ـاس بش ـأن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫. وكنتيجة لذلك يشهد العالم الن تناقص‪ i‬مستمر‪ i‬في مــوارد‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫الماء العذب . وعندما تستهلك البشرية من الماء ـثر ـا‬ ‫أكـ ممـ‬ ‫تستطيع الطبيعة أن تعوضه ، فإن الماء سيصبح في النهايــة‬ ‫ـة أن ـاس‬ ‫النـ‬ ‫نادر‪) i‬وخاصة في الرض المقدسة( إلى درجـ‬ ‫ا‬ ‫سوف تضطر إلى الخضوع للدجال لكي تحصل على الماء .‬
‫401‬

‫والمر مماثل لذلك بالنسبة للنفط .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫501‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _˜ ‪y‬يط‪… t‬ث‪ y … _ t‬ف‪t‬أ‚ص‪a _ _ v‬ق‪ a –t‬ك‪„ t‬ي‪_ y v‬ل‪t‬ى _ا ‚ن ‪y t t‬ي _ا‬ ‫بح ي لب ف ه ع م أ فق ف ه‬ ‫وأح ب مره‬ ‫_ ‪ _ y‬خ‪t‬ا … _ £ _ل‪t‬ى ‪a a‬و ‪_ y‬ا _ _ |و ˜ _ا ل‪t‬ي‪v‬ت‪y t‬ي ‪t‬م‪˜ v‬ش ـ …ك‪v‬‬ ‫وهي وية ع عر شه ويق ل ي ن ل أ `ـ ر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫… _ •ي أ‚ _ ’ا )24( ﴾‬ ‫برب حد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : )ثم آل المر إلى أنه( أصبحت حدائ |ه المثمرة‬ ‫ق‬ ‫محطم ‪ i‬بكاملها . فأخذ يقلب يديه أسف‪ i‬علـى ضـياع نفقـاته‬ ‫ا ـ‬ ‫ة‬ ‫ـاتها . ول‬ ‫الباهظة على حديقته التي انهارت الن على أساسـ‬ ‫ا‬ ‫يملك إل أن يقول "ويل لي ! يا ليتني لم أتكلم عن ربي كلم‪i‬‬ ‫فيه شرك وسوء أدب مع ال تعالى !"‬ ‫تحـ ا‬ ‫تفسير : لقد أعطتنا سورة الكهف في اليات السابقة ـذير‪i‬‬ ‫هائ ‪ i‬في صورة حكاية رمزية إما أن تكون خيالية أو حقيقية‬ ‫ل‬ ‫يرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه الرجل الغني ف ـي القص ـة ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـبح‬ ‫اهتمامه إلى درجة أنها تحتل في قلبه المكانة العليا ، فتصـ‬ ‫يقصد منها أن تكون عبرة لمن يعتبر . وليحذر المؤمن من أن‬

‫وهو أن يسمح لممتلكاته أو قضية مهمـة أن تسـتولي علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫هذه القضية هي الراجحة في قراراته واعتباراته ، وتصــبح‬
‫601‬

‫هي صاحبة السيادة بد ‪ i‬عن ال تعالى ، فيصبح "ال أص ـغر"‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ـو‬ ‫و"القضية أكبر" والعياذ بال ، وهذا هو الشرك بعينه ، وهـ‬ ‫الذنب الوحيد الذي لن يغفره ال أبد‪. i‬‬ ‫ا‬

‫إن عالم اليوم مليء بمثل هذا الشرك . وإن الـذين يحكمـون‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫دعوات يومية إلى الشرك ، وإنهم ليحاولون ـراء ـاس‬ ‫النـ‬ ‫إغـ‬ ‫يعلموا أن ال تعالى سوف يدمر عالم الشرك هذا عن بكــرة‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫العالم الن ويتحكمون بمصير الناس ليوجهون ـى ـاس‬ ‫إلـ النـ‬ ‫ـي أن‬ ‫ليرتكبوا الشرك وهم ل يشعرون . ولكن ـاس ينبغـ‬ ‫النـ‬ ‫أبيه ، تمام‪ i‬كما حطم حديقة الرجل الغني .‬ ‫ا‬

‫701‬

‫‪S‬‬ ‫و ك له ف ة ي صر ه م د ن له وم ك ن‬ ‫﴿ _ل‪t‬م‪ v‬ت‪| t‬ن „ ‪y a‬ئ‚ £ _ن ‪a a‬ون‪y a t‬ن ‪a‬و … ال„ ‪_ _ y‬ا ‪t‬ــا _‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪a‬نت‪’ y t‬ا )34( ﴾‬ ‫م صر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ... وليس عنده الن أحد يساعده بد ‪ i‬عن ال ،‬ ‫ل‬ ‫ول يستطيع )حتى( هو أن يساعد نفسه بنفسه )ف ـي محاول ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الخلص من عقوبة ال( .‬

‫تفسير : عندما يقرر ال تعالى أن يعاقب مخلوق‪ i‬فلن يستطيع‬ ‫ا‬ ‫أحد أن يساعده على الهرب من هذه العقوبة . والن في ه ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـب‬ ‫العصر الخير تجري عقوبة ال على البشرية ـا حسـ‬ ‫كلهـ‬ ‫نظام معين ، ول يس ـتثنى مـن ذل ـك إل عبـاد ال تعـالى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫المخلصون . وبهذا المعنى فإن العالم يشهد الن جهنم تعرض‬ ‫على أعين الكافرين عرض ‪ . i‬إنهم يعيشون في الجحيم ، وهم‬ ‫ا‬

‫كالرجل الغني الذي عاقبه ال تعالى في القصة ، ليس ـديهم‬ ‫لـ‬ ‫وسائل ول أعوان تنقذهم من هذه الجحيم .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫801‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ‪a‬ن‪t‬ا‪ _ ƒ‬ال` _ل _ | ‪ y „ƒ‬ال` _ – ‪ _ a‬خ‪t‬ي‪ › v‬ث‪_ t‬ا ’ا _ ‪t‬ي‪a › v‬ق`ب ـا‬ ‫ه لك و ية لله حق هو ر و ب وخ ر ع ’ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)44( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : في هذه القضية )وفي كل قض ـية أخ ـرى( ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـاعدة( ، وال ـو‬ ‫هـ‬ ‫يمد يد الصداقة والمحالفة والحماية والمسـ‬ ‫الكائن الحقيقي الوحيد . هو خير من يمنح المكافأة وخير من‬ ‫يحدد ما سيحدث في عاقبة المر .‬ ‫يملك أحد الموالة إل ال وحده )أي ل يستطيع أحد إل ال أن‬

‫تفسير : وفي خاتمة هذا الحكاية الرمزية المليئة بالــدروس‬ ‫ـا‬ ‫للدنيا أن تحل محل ربه في مكان السيادة في ـه ، تنبهنـ‬ ‫قلبـ‬ ‫سورة الكهف أن نأخذ ح ـذرنا فل نتب ـع خط ـواته الجاهلـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الثمة .‬ ‫والعبر عن مصير الرجل الغني الذي أفسده ماله والذي سمح‬

‫901‬

‫‪S‬‬ ‫و ر ه م حي ة د ي م ء ز ‪t‬ـ ه ‪y‬ـ ن‬ ‫﴿ _اض‪… v‬ب‪ v‬ل‪a t‬م {ث‪t‬ل‚ ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا ك‪_ t‬ا ¢ أ‚ن _ل`ن ـا ‪ a‬م ـ _‬ ‫بح هش م ت ر ه‬ ‫ال { _اء ف‪t‬اخ`ت‪t‬ل‪t‬ط‪ y … t‬ن‪_ t‬ا | ال‚ر‪ … v‬ف‪t‬أ‚ص‪y _ _ _ v‬ي ’ا ‪t‬ذ` ‪a‬و ‪a‬‬ ‫ض‬ ‫به ب ت‬ ‫سم‬

‫‪‬‬

‫‪s‬‬

‫ال • _ا ‪_ a‬ك‪t‬ا _ ال„ ‪_ a‬ل‪t‬ى | – ش‪t‬ي‪€ ¢ v‬ق`ت‪’ y t‬ا )54( ﴾‬ ‫ري ح و ن له ع كل ء م در‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : واعرض عليهم هذه القصة الرمزية التي تمثل‬ ‫ـر ـذي‬ ‫ما يحدث في الحياة الدنيا : )أمر الدنيا( يشبه المطـ الـ‬ ‫ننزله من السماء فتمتصه نباتات الرض ، ولكن )بعد حيــن‬ ‫من الزمن( تتحول )هذه النباتات( إلى قش تنثره الرياح فــي‬ ‫كل مكان . وال )وحده( هو المسيطر )الفعلي( على كل شيء‬

‫.‬

‫تفسير : هذا تمثيل قوي ومقنع لقدرة ال تعالى ـن ـي‬ ‫يكمـ فـ‬ ‫ربطها بانتقال الطبيعة من المطر إلى النباتات الخضراء ـم‬ ‫ثـ‬ ‫تحولها في النهاية إلى قش تعصف به الرياح كما ـاء . إن‬ ‫تشـ‬ ‫كل شيء يفنى ويموت ، وال تعالى وحده هو الباقي المسيطر‬ ‫. ولذلك فإن أولئك الذي يخونون ال تعالى لجل تأشيرة إلى‬
‫011‬

‫الحياة الدنيا مثل ذلك . ليس هناك شيء يبقى هنا إلى البـد .‬ ‫ـ‬

‫ـا‬ ‫أمريكا أو "بطاقة خضراء" أو لجل اق ـتراض م ـال بالربـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للتجارة والعمال هم قوم تصرفوا بحماقة تامة . إن مجــرد‬ ‫نظرة إلى انتقال الطبيعة من النبات الخضر إلى القش اليابس‬ ‫كان كافي‪ i‬ليتعلموا كيفية إدراك حماقة تصرفهم عندما سمحوا‬ ‫ا‬ ‫للدنيا أن تحصل على السبقية في حياتهم حيث وضعوا الدنيا‬ ‫فوق طاعة ال الذي هو الكائن العلى الذي ـيطر ـى‬ ‫علـ‬ ‫يسـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫حياتهم بل منازع .‬

‫111‬

‫‪S‬‬ ‫م ل و بنـ ن ز ة حيـ ة د ي و ب قيـ ت‬ ‫﴿ ال` _ا ˜ _ال` _ |ـو _ …ين‪t‬ـ | ال` _ _ـا ‪ y‬الـ €ن` _ا _ال` _ا ‪_ y‬ـا |‬

‫‪‬‬

‫ال {ا‪_ ƒ‬ا | خ‪t‬ي‪y › v‬ن _ _ • _ ث‪_ t‬ا ’ا _خ‪t‬ي‪ › v‬أ‚ _ ‪﴾ (46) i‬‬ ‫ص لح ت ر ع د ربك و ب و ر مل‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : إن المال والولد هي أشياء تزين هذه الحي ـاة‬ ‫ـ‬ ‫الدنيا فقط . أما العمال الصالحة فثمرتها باقية إلـى البـد ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فهي لذلك في نظر ال ذات قيمة أعلى ـثير ـن ـال‬ ‫بكـ )مـ المـ‬ ‫ـل‬ ‫والولد( وهي أفضل بكثير )كأساس( ـى ـه المـ‬ ‫يبنـ عليـ‬ ‫)للمستقبل( .‬

‫تفسير : هناك أشياء عابرة في هذه الدنيا يتشوق إليها ـاس‬ ‫النـ‬ ‫ـا‬ ‫مثل المال والولد . ولكن هناك أشياء أفضل من ذلك لنهـ‬ ‫تبقى معنا بعد ما ينتهي زمن الدنيا ، وهي العمال الصالحة .‬ ‫ـاد‪، i‬‬ ‫والن في عصر نهاية العالم حيث لتزداد الدنيا إل فسـ ا‬

‫ـعى‬ ‫وحيث تتغطى الدنيا بالظلمات ، فإن على المؤمن أن يسـ‬ ‫ـار ـن‬ ‫ـى الكثـ مـ‬ ‫دائب‪ i‬في المحافظة على سلوك صالح وعلـ‬ ‫ا‬ ‫العمال الصالحة .‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫211‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _و‪ a • _ | _ v‬ال` … _ال‚ _ت‪_ t‬ى ال‚ر‪_ _ v‬ا … _ ‪t _ _ i‬ر‪t v‬ا ‪a‬م‪v‬‬ ‫ض ب رزة وحش ن ه‬ ‫وي م نسير جب و ر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ف‪t‬ل‪t‬م‪| v‬غ‪t‬ا ‪y‬ر‪y v‬ن` ‪a‬م‪ v‬أ‚ح ’ا )74( ﴾‬ ‫ن د م ه _د‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وفي يوم من اليام سوف نجعل الجبال تختفي‬ ‫ونجعل الرض تبدو فارغة عارية كالسهل ، و ـي ـك‬ ‫)فـ ذلـ‬ ‫اليوم( سوف نجمعهم كلهم ليستثنى منهم أحد .‬

‫تفصيل : ولذلك )فليضع الناس نصب أعينهم( ـوم ـذي‬ ‫اليـ الـ‬ ‫كالسهل ، و )في ذلك اليوم( سوف )نحيي الموتى و( نجمعهم‬ ‫سنجعل فيه الجبال تختفي ونجعل الرض تبدو فارغة عارية‬ ‫كلهم ) أي البشرية كلها( ليستثنى منهم أحد .‬ ‫ـر ـتي‬ ‫تفسير : وتعود السورة الن إلى صورة اليوم الخـ الـ‬ ‫تحرك النفس حيث يحيي ال الموتى ويجمع البش ـرية كله ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ويخضعها لمحاسبة ل يفل ـت منه ـا أح ـد . وإن الحس ـاس‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫المستمر بهذا الحدث القادم لهو خير معين للمؤمن في ـاده‬ ‫جهـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫311‬

‫للتصدي لفتن العصر الخير الرهيبة واختباراته الصعبة .‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ ‪a … a‬وا _ل‪t‬ى _ • _ _ ¬ا „ق‪t‬د‪… v‬ئ• | ‪a‬ون‪t‬ا ‪_ t‬ا ‪tt‬ق` ‪t‬ا |م‪v‬‬ ‫وعرض ع ربك صف ل ج تم كم خل ن ك‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ {ل‚ _ { ¢ _ل• _ _م‪v‬تم‪ v‬أ‚„ن „ج‪_ v‬ل‚ ل‪| t‬م {و‪’ y v‬ا )84( ﴾‬ ‫و مرة ب زع | ل ن ع ك م عد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وسوف يعرضون على ربك ‪a‬ص‪• t v‬ين "الن قد‬ ‫م طف‬ ‫ـم‬ ‫جئتم إلينا مثلما كنتم عندما خلقناكم أول مرة ، رغم زعمكـ‬ ‫بإصرار أننا لن نجعل لكم )هذا اليو _( موعد‪ i‬للقائنا أبد‪". i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫تفصيل : وسوف يعرضون على ربك ‪a‬ص‪v‬ط‪• t‬ين )فيقول لهم(‬ ‫م ف‬ ‫"الن قد جئتم إلينا مثلما كنتم عندما خلقناكم أول مرة )حفــاة‬ ‫عراة فرادى( ، رغم زعمكم بإصرار أننا لن نجعل لكم )هـذا‬ ‫ـ‬ ‫اليو _( موعد‪ i‬للقائنا أبد‪) i‬وهو الوقت الذي تضطر ـه ـل‬ ‫فيـ كـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫المخلوقات أن تقف أمام ال تعالى ليحاسبهم( ."‬ ‫تفسير :‬ ‫ح ‪t‬ـ ة‬ ‫_ل‪t‬ي‪ _ „_ _ y v‬ق‪t‬ال‚ ‪| „ ƒ‬م‪_ v‬ح‪| v‬و ‪a‬و _ )في يوم الدين( ‪a‬ف ـا ‪i‬‬ ‫إنك م ش ر ن‬ ‫ع ه وسلم‬ ‫ع ن عب س رضي له ع هم ع نبي صل له‬ ‫و _ن‪ v‬اب‪{ _ … v‬ا ” _ ‪ _ y‬ال„ ‪_ a‬ن` ‪_ a‬ا _ن‪ v‬ال „ … • _„ى ال„ ‪a‬‬

‫خ‪t‬ل` ¢ | ‪y‬ي ‪_ a a‬ع‪’ v‬ا _ل‪t‬ي‪v‬ن‪t‬ا ‪„ ƒ‬ا | „ا ف‪t‬ا ‪yy‬ي _ ﴾ )من الية 401‬ ‫ق نع ده و د ع إن كن عل ن‬
‫411‬

‫مـ ب د ن أول‬ ‫‪_ a‬ا ‪| i‬ر‪) i v‬غير مختونين( | { ق‪_ t‬أ‚ ﴿ ك‪_ t‬ـا _ـ _أ• ‪t‬ا ‚ { ‚‬ ‫ثم ر‬ ‫عر ة غ ل‬

‫و ول م ي س ي م قي م ة‬ ‫من سورة النبياء 12( _أ‚ { ˜ _ن‪a v‬ك` _ى _ ـو‪ _ v‬ال` ‪_ y‬ا _ ـ ‪y‬‬ ‫ح ب ي ذ به ذ ت شم ل‬ ‫‪ƒ‬ب‪_ v‬ا ‪y‬ي ‪˜ { ƒ_ a‬ن‪t‬ا ’ا ‪y‬ن‪ v‬أ‚ص‪_ v‬ا …ي ‪a‬ؤ•خ‪… … | t‬م‪t v‬ا ‪ t‬ال – _ا …‬ ‫إ ر ه م وإن أ س م‬ ‫)أي إلى النار( ف‪t‬أ‚ |و ˜ أ‚ص‪_ v‬ا …ي أ‚ص‪_ v‬ا …ي ‪| _ t‬و ˜ ‪a „ ƒ‬م‪t v‬م‪v‬‬ ‫ح ب فيق ل إنه ل‬ ‫ق ل حب‬ ‫به م ذ ر ه فأق ل كم ق ل‬ ‫_ _ا|وا ‪a‬ر‪v‬ت‪• t‬ي _ _ل‪t‬ى أ‚ع‪v‬ق‪t‬ا … …م‪a v‬ن` | ف‪t‬ا _ق`ت‪a t‬م‪| ‚t v‬و ˜ ‪_ t‬ا ‪t‬ا ‚‬ ‫يز ل م د ن ع‬

‫ال` _ب‪ a v‬ال {ا‪) a ƒ‬عيسى عليه السلم( ﴿ _ك ـ | _‪t‬ي‪v‬ه ـم‪v‬‬ ‫و |نـ ت عل …ـ‬ ‫ع د ص لح‬ ‫ش‪… t‬ي ’ا {ا ‪a‬م‪y | v‬ي …م‪ v‬ف‪t‬ل‪{ t‬ا ت‪„ _ t‬ي‪v‬ت‪y t‬ي )أي أخذ ‪ t‬نفسي ـم‬ ‫ثـ‬ ‫ت‬ ‫ه د م د ت ف ه م وف ن‬ ‫ك تأ ت‬ ‫أرجعتها لي ثم رفعتني إلى الس ـماوات( |ن ـ ‪‚ t‬ن ـ ‪t‬‬ ‫ـ‬ ‫ال { ‪y‬ي _ _ل‪t‬ي‪… v‬م‪_ v‬أ‚نت‪_ t‬ل‪t‬ى | – ش‪t‬ي‪ ¢ v‬ش‪… t‬ي › . ‪ƒ‬ن | _ ـ –ب‪a v‬م‪v‬‬ ‫رق ب ع ه و ع كل ء ه د إ تع ذ ه‬ ‫عز ز حك م‬ ‫ف‪a „ƒt‬م‪_ y v‬ا ‪ƒ_ _ a‬ن ت‪t‬غ` ‪y‬ر‪ v‬ل‪a t‬م‪ v‬ف‪ _ „ƒt‬أ‚نت‪ t‬ال` _ …ي ـ ‪ a‬ال` _ ‪y‬ي ـ ‪a‬‬ ‫إنه عب دك وإ ف ه إنك‬ ‫﴾ )من اليتين 711-811 من سورة المائدة 5(‬ ‫)صحيح البخاري(‬ ‫عندما يأتيهم الخبر المروع بأن ربهم رفض أن يعترف ـم‬ ‫بهـ‬ ‫كمسلمين ؟ لبد أن يكون في مقدمتهم أولئك الذين ـتمرون‬ ‫يسـ‬ ‫في محالفتهم ودعمهم وصداقتهم للتحالف الثلثي المريكــي‬ ‫ونصارى ، في هذا العصر الذي يشن فيه هؤلء أشد ـرب‬ ‫حـ‬
‫511‬

‫من هم المسلمون الذين سيتلقون الصدمة الرهيبة في يوم الدين‬

‫البريطاني السرائيلي المكون من صهاينة أوربا ـن ـود‬ ‫مـ يهـ‬

‫على السلم وعلى علماء السلم الراشدين .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫611‬

‫‪S‬‬ ‫ووضع ك ب ر م رم ن م فق ن مم ف ه‬ ‫﴿ _ ‪ _ y a‬ال` ‪y‬ت‪t‬ا ‪ a‬ف‪t‬ت‪_ t‬ى ال` ‪a‬ج‪y … v‬ي _ ‪a‬ش` ‪y y‬ي _ ‪{ y‬ا ‪y‬يــ ‪y‬‬ ‫_ل ك‪… t‬ي _ ‪ • ƒ i‬أ‚ح‪_ v‬ا _ا _ _ _ ‪a‬وا _ا _ ‪|y‬وا _ا ‪’ y‬ا _ل‬ ‫و ب رة إل ص ه ووجد م عمل ح ضر و‬ ‫‪s‬‬ ‫ويق ل ن ي و م ل ه ك ب ي در _ـ غ رة‬ ‫_ _ |و|و _ _ا _ي‪v‬ل‪t‬ت‪t‬ن‪t‬ا _ا … _ذ‪t‬ا ال` ‪y‬ت‪t‬ا … ل ‪a‬غ‪t‬ا ‪ a y‬ص ـ ‪y‬ي _ ‪i‬‬

‫‪‬‬

‫_ظ`‪ _ € _ a y‬أ‚ _ ’ا )94( ﴾‬ ‫ي لم ربك حد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وسوف |فتح ‪• … y‬ت العمال وترى المذنبين‬ ‫ت سجل‬ ‫يملؤهم الرعب مما فيها وسوف يقولون "ياويلنـا ! مـا هـذا‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫سوف يجدون أمام أعينهم كل شيء فعلوه في حياتهم ، وربك‬ ‫ال ‪ œ … y‬؟ إنه ليترك صغيرة ول ك ـبيرة إل _و ‪t‬ه ـا !" إنه ـم‬ ‫ـ‬ ‫د {ن ـ‬ ‫ـ‬ ‫سجل‬ ‫ل يظلم أحد‪. i‬‬ ‫ا‬

‫تفصيل : وسوف |فتح ‪• … y‬ت العمال )لكل شخص ـج•ه‬ ‫سـ ل‬ ‫ت سجل‬ ‫ـازات أو ـهوات أو‬ ‫الشـ‬ ‫سعي‪ i‬وراء المال أو السلطة أو المتيـ‬ ‫ا‬ ‫الفردي( وترى المذنبين )الذين ارتكبوا السلوك الثم الواضح‬

‫المكانة إلخ( يملؤهم الرعب مما ـرؤون( ـا ـوف‬ ‫فيهـ وسـ‬ ‫)يقـ‬ ‫كبيرة إل _ {ن‪t‬ها !" إنهم سوف يجدون أمام أعينهم )الن( ـل‬ ‫كـ‬ ‫دو‬
‫711‬

‫يقولون "ياويلنا ! ما هذا ال ‪ œ … y‬؟ إنه ـترك ـغيرة ول‬ ‫صـ‬ ‫ليـ‬ ‫سجل‬

‫شيء فعلوه في حياتهم ، و )سوف يعلمون أن( ربك ل يظل ـم‬ ‫ـ‬ ‫أحد‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫تفسير : وهكذا فسوف يواجهون الن محاكمة عادلة عــد ‪i‬‬ ‫مطلق‪ i‬ل غبار عليه حيث ليسـتطيعون أن يعطـوا الرشـوة‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـية‬ ‫للقاضي أو محامي الضحية ، ول يستطيعون تأجيل القضـ‬ ‫مرة تلو الخرى ، ول يستطيعون توكيل محام بـاهظ الثمـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يخوف الضحية كما يحدث كثير‪ i‬في القضايا ـد ـركات‬ ‫ضـ شـ‬ ‫ا‬ ‫ـة ـيطانية‬ ‫التأمين ، ولن يستطيعوا إحباط العدالة بأية حيلـ شـ‬ ‫ـوز‬ ‫أخرى . والعدالة المطلقة تعني أيض ‪ i‬بالضرورة أنه ليجـ‬ ‫ا‬ ‫أن |همل أية أفعال مهما كانت صغيرة أو كبيرة . وبالطبع فإن‬ ‫ت‬ ‫هذا القاضي قد أعلن أنه سيمارس مشيئته الحرة بأن يرحم من‬

‫ـم‬ ‫يشاء بالعفو عنه أي محو بعض الذنوب من ـ …–ه . اللهـ‬ ‫سـ جل‬ ‫ارحم الكاتب والمترجم وأبويهما والمؤمنين في ـك ـوم‬ ‫ذلـ اليـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫المخيف . آمين !‬

‫811‬

‫‪S‬‬ ‫وإ ق ل م ئ ة جد دم سجد إل إ ل س‬ ‫﴿ _‪ƒ‬ذ` |ل`ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل` _ل ‪ƒ‬ك‪ y t‬اس‪a a v‬وا ‪ƒ‬ل _ _ ف‪a _ _ t‬وا ‪ƒ • ƒ‬ب‪yv‬يــ _‬ ‫ن من جن _ ع ر ربه تخذ ه وذري ‪t‬ـ ه‬ ‫ك‪t‬ا _ ‪ _ y‬ال` … • ف‪t‬ف‪t‬سق‪_ t‬ن‪ v‬أ‚م‪ y • _ … v‬أ‚ف‪t‬ت‪| y „ t‬ون‪{ • | _ a t‬ت ـ ‪a‬‬ ‫لي ء م د ن وه ك عدو ب س ل „ـ لم ن _ـ دل‬ ‫أ‚و‪_ ƒv‬ا _ ‪y‬ن ‪a‬و ‪y‬ي _ ‪a‬م‪ v‬ل‪| t‬م‪… - a _ v‬ئ• _ ‪ƒ‬لظ ـا‪y ƒ‬ي _ ب ـ _ ‪i‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫)05( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : )تذكروا( عندما قلنا للملئكة "اسجدوا أمام آدم"‬ ‫فسجدوا كلهم ، إل إبليس )أي الشيطان( ، وكان واحـد‪ i‬مـن‬ ‫ـا ـ‬ ‫أصدقاء وحلفاء )لكم( بد ‪ i‬عني ، رغم أنهم أعداؤكم ؟ كم هو‬ ‫ل‬ ‫ـاعته‬ ‫الجن ، فإنه عصى أمر ربه . ـل ـتجعلونه وجمـ‬ ‫فهـ سـ‬ ‫خبيث هذا الستبدال الذي يفعله هؤلء الشرار؟‬

‫تفسير : تركز سورة الكه ـف الن عل ـى أح ـد الس ـباب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الساسية التي تفسر سلوك البشر الغريب الذي هو ابتعــادهم‬ ‫عن ربهم . إن هذا البتعاد ل يحدث بالصدفة ، بل إنه نتيجة‬ ‫لتضافر قوى إبليس وشياطينه والدجال التي تستهدف البشرية‬

‫وتسعى جاهدة لترتيب هذا البتعاد عن ال وتستخدم ـأجوج‬ ‫يـ‬ ‫ـون‬ ‫ومأجوج كعملء إنسيين لها . وهؤلء هم العداء الحقيقيـ‬
‫911‬

‫لمن يعبد ال تعالى . وإن من الحماقة بمكان أن يبتعد ـاس‬ ‫النـ‬ ‫عن ال تعالى ويقتربوا من أعدائهم بـد ‪ i‬عـن ال ويتخـذوا‬ ‫ـ‬ ‫ـل ـ‬ ‫ـداء ـي‬ ‫فـ‬ ‫العداء أصدقاء وحلفاء . فكيف ينجح هؤلء العـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫إغراء البشر ؟ وماهي طريقتهم الساسية ؟‬

‫021‬

‫‪S‬‬ ‫{ـ م و ت و ض و خ `ـ ق‬ ‫﴿ _ا أ‚ش` _دت ‪a‬م‪ v‬خ‪t‬ل`ق‪ t‬الس ـ _ا _ا ‪_ y‬ال‚ر‪_ … v‬ل ‪t‬ل ـ ‪t‬‬ ‫م ه ه‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ن | ‪… y‬م‪_ _ v‬ا |ن | ‪y „ a‬ذ‪ t‬ال` ‪–y a‬ي _ _ ‪’ a‬ا )15( ﴾‬ ‫فسه وم ك ت متخ مضل ن عضد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : أنا لم أجعلهم شهود‪ i‬علـى خلـق السـماوات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ‬ ‫والرض ، ول خلق أنفسهم ، ول أستعين بالمضللين !‬ ‫تفصيل : )عندما يقوم الشرار بهذا الستبدال فليتذكروا أني(‬ ‫لم أجعلهم شهود‪ i‬على خلق السماوات والرض ، ول خلــق‬ ‫ا‬ ‫أنفسهم ، ول )أحتاج إلى أن( أستعين به ـذه الكائن ـات ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تضلل )الناس( !‬

‫تفسير : رغم أن ]إبليس وجماعته[ لم يشهدوا خلق السماوات‬ ‫والرض ، ول حتى خلق أنفسهم ، فهم يملكون الوقاحــة أن‬ ‫بالخضوع لهم . وقد حذرنا النبي صلى ال عليه وسلم من أن‬ ‫يعرضوا أنفسهم كآلهة بد ‪ i‬ع ـن ال وأن يط ـالبوا البش ـرية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل ـ‬ ‫هذه ستكون طريقة الدجال الساسية في مساعيه الرامية ـى‬ ‫إلـ‬ ‫إفساد اليمان بال تعالى ، أي جعل البشرية تعبد آلهة غير ال‬ ‫أو تدخل آخرين في عبادتها ل تعالى ، وهذا ه ـو الش ـرك .‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫121‬

‫ـع‬ ‫ومن ثم تستعمل هذه اللهة )ذكر‪ i‬ـانت أو ـثى( مواقـ‬ ‫أنـ‬ ‫ا كـ‬ ‫سلطتها وامتيازاتها في شن الحرب على السلم وعلى علماء‬ ‫السلم الراشدين . وحول العالم اليوم تلعب معظم الحكومات‬ ‫دور اللهة وقد أصبحت أداة في يد ال ـدجال يس ـتعملها ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫محاربة السلم كما يشاء .‬

‫221‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _و‪| _ _ v‬و ˜ ن‪t‬ا ‪a‬وا | _ك‪t‬ا ‪ _ ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ _ _م‪| v‬م‪ v‬ف _ _و‪a v‬م‪tt v‬م‪v‬‬ ‫وي م يق ل د شر ئي لذ ن زع ت ‪t‬دع ه فل‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_س‪v‬ت‪… t‬ي ‪a‬وا ل‪a t‬م‪_ _ _ v‬ل`ن‪t‬ا _ي‪v‬ن‪a t‬م {و‪i … v‬ا )25( ﴾‬ ‫ي ج ب ه وجع ب ه م بق‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وفي ذلك اليوم الذي سيقول فيه ـادوا ـك‬ ‫تلـ‬ ‫"نـ‬ ‫ـتي !" ،‬ ‫الكائنات التي كنتم تتخيلون أن لها حصة ـي ألوهيـ‬ ‫فـ‬ ‫فإنهم سوف ينادونهم ولكنهم )أي هذه الكائنات( لن ـتجيبوا‬ ‫يسـ‬ ‫ـة‬ ‫ـن هاويـ‬ ‫لهم ، وذلك لننا سنكون قد وضعنا ـن الطرفيـ‬ ‫بيـ‬

‫ليمكن عبورها .‬

‫تفصيل : و)˜ن` ‪a y‬كم من( ذلك اليوم الذي سيقول )الر €( ـه‬ ‫ب فيـ‬ ‫أ ذر‬ ‫ألوهيتي )أي الدولة ذات "السيادة" ، ومجلس نواب الدولــة ،‬ ‫ومجلس أمن المم المتحدة إلخ ، وهم الذين كانوا ـ {عون أن‬ ‫يـ د‬ ‫لهم السيادة ، والسلطة العليا ، والقانون الـوطني أو العـالمي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫العلى( )نادوا الوثان التي كنتم تعبدونها ، وابن ال أو أم ال‬ ‫"نادوا )الن( تلك الكائنات التي كنتم تتخيلون أن لها حصة في‬

‫الذ‪t‬ي‪v‬ن كنتم تنادونهما !" ، فإنهم سوف ينادونهم ولكنهم )أي هذه‬ ‫الكائنات( لن يستجيبوا لهم ، وذلك لننا سنكون قد وضعنا بين‬
‫321‬

‫الطرفين هاوية ليمكن عبورها .‬ ‫ـر أن‬ ‫تفسير : من هم هؤلء الذين ـيطلب ال ـن البشـ‬ ‫مـ‬ ‫سـ‬ ‫وأم ال عند النصارى ؟ أم الكهنة والحبار والحكومات ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫اغتصبت سلطة ال تعالى بتحليل ما حرم ال تعالى )أي جعل‬ ‫بما فيه القرعة أو اليانصيب الحكومي( وإقراض المال بالفائدة‬ ‫ما منع ال قانوني‪ . (i‬وبالطبع فإن مثال ذلك الميسر )القمــار‬ ‫ا‬ ‫)الربا( واستعمال الورق نقود‪) i‬ليس لها قيمة في ذاتهـا ممـا‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫يسمح للحكومات والمصارف أن تخلق النقود من العدم ، وهذا‬ ‫يستعمل لسلب حقوق الناس وجعل الشعوب فقيرة باستمرار( .‬ ‫ينادوهم ؟ هل هم آلهة الهندوس المذكرة والمؤنثة ؟ أم ابن ال‬

‫ـم ـن‬ ‫ويوم ينادي النصارى عيسى "يا ال" ويدعونه لينجيهـ مـ‬ ‫النار وينعم عليهم بدخول الجنة فإنه لن يجيبه ـم . أو ‪ i‬لن ـه‬ ‫ل ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫ليس هو ال ، وثاني‪ i‬لن ال سوف يجعل بينه وبينهم هاويـ‬ ‫ا‬

‫تفصل بينهم ول سبيل إلى عبورها . وكذلك ـدما ـادي‬ ‫عنـ ينـ‬ ‫الهندوس ألهتهم المذكرة والمؤنثة )وهي غير ال الذي ليــس‬ ‫الدعاء فهؤلء أيض ‪ i‬لن يستجيبوا لهم لنفس السباب .‬ ‫ا‬
‫421‬

‫ذكر‪ i‬ول أنثى ولكنه خلق الذكر والنثى( ـدعونهم ـس‬ ‫بنفـ‬ ‫ويـ‬ ‫ا‬

‫ـة‬ ‫وكل أولئك الذين خضعوا للهة مذكرة أو مؤنثة مثل الدولـ‬ ‫الحديثة ودعواها الدستورية بأن لها السيادة ، سوف ـالبهم‬ ‫يطـ‬ ‫ال تعالى في يوم الدين )يوم المحاسبة( بطلب مذهل وهو أن‬ ‫يستغيثوا بآلهتم هذه التي كانوا يخضعون لها ـد ‪ i‬ـن ال‬ ‫بـ ل عـ‬ ‫تعالى ، وسوف يستولي عليهم الفزع لن ه ـذه الله ـة ل ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫تستجيب ولن تغيث أحد‪ i‬منهم .‬ ‫ا‬ ‫ـوا‬ ‫ويالهول المفاجأة التي تنتظر أولئك الوطنيين ـذين أعطـ‬ ‫الـ‬ ‫ـعين‬ ‫ولءهم للحزب أو الوطن أو الحكومة ، أو ركعوا خاضـ‬ ‫خضوع ‪ i‬كام ‪ i‬لميثاق المم المتحدة ، أو القانون الدولي ، أو‬ ‫ا ل‬ ‫أي فكر باطل )إيديولوجية( مثل الحركة النس ـائية الحديث ـة ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأعطوا الولء العلى لهذه الهيئات بد ‪ i‬عن إعطـاء الـولء‬ ‫ـ ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫الهيئات يوم القيامة فسوف تصمت هذه الهيئات صمت ‪ i‬مشؤوم‪i‬‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ـتغيثون ـذه‬ ‫بهـ‬ ‫الكامل والعلى ل تعالى ! إنهم ـدما سيسـ‬ ‫عنـ‬ ‫.‬

‫521‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _أ‚ى ال` ‪a‬ج‪a … v‬و _ ال „ا _ ف‪t‬ظ‪t‬نوا أ‚ „ ‪a‬م € _ا ‪a y‬و _ا _ل ـم‪v‬‬ ‫نه مو قع ه و‪t‬ـ‬ ‫م رم ن ن ر‬ ‫ور‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ … ‪a‬وا _ن` _ا _ص‪i … v‬ا )35( ﴾‬ ‫يجد ع ه م رف‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : إن الذين خسروا أنفسهم غرقـ‪ i‬فـي ذنـوبهم‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫سوف يرون نار جهنم بأعينهم ، وسوف يعلمون أنهم لبد أن‬ ‫يسقطوا فيها ، ولن يجدوا طريقة للهرب منها .‬

‫تفسير : سوف يصل حبل الكفر والثم إلى نهايته وســوف‬ ‫ـم . إن‬ ‫يرون بأعينهم المرتعبة عقوبة نار جهنم التي تنتظرهـ‬ ‫هذه الصور القوية القاهرة الخاذة لقادرة على أن تهز الن ـاس‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫في أعماق كيانهم .‬

‫621‬

‫‪S‬‬ ‫و صر ف ه ق ن ل ن س م |ـ ل م ‪t‬ـ ل‬ ‫﴿ _ل‪t‬ق‪t‬د‪{ _ v‬ف`ن‪t‬ا ‪y‬ي _ذ‪t‬ا ال` |ر‪v‬آ … ‪ƒ‬ل „ا … ‪y‬ن ك ـ – _ث ـ ”‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ك‪t‬ا _ ا ‪ƒ‬ن _ا ‪ a‬أ‚ك`ث‪ _ t‬ش‪t‬ي‪﴾ (54) i _ _ ¢ v‬‬ ‫و ن ل س ن ر ء جدل‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ولقد قدمنا في هذا القرآن للناس ـل ـواع‬ ‫كـ أنـ‬ ‫على وجه الخصوص لمنفعة البشر( . ولكن النسان يميل إلى‬ ‫الدروس والعبر وعرضناها في صور عديدة مختلفة )مصممة‬ ‫الجدل أكثر من ميله لي شيء آخر .‬ ‫تفسير : إن القرآن يوجه هذا النذار بعد أن أثبت بأدلة وافية‬ ‫وبكفاءة مذهلة أنه من عند ال تعالى . إن العن ـاد والعجرف ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والكبرياء وحب المجادلة ومناقص بشرية أخرى كثيرة هــي‬ ‫التي تقف عقب ‪ i‬ك‪t‬أ•دا _ بين النسان وبين قبوله للقرآن الكريم .‬ ‫ء‬ ‫ة‬ ‫فبد ‪ i‬من أن يحاول النسان بخضوع ، متواضع‪ i‬ل ـالى ،‬ ‫ا تعـ‬ ‫ل‬ ‫وبك – جدية أن يفهم الحقيقة ويتعرف عليها ، نجده عادة يجادل‬ ‫ل‬ ‫بعناد ويرفض مرة بعد أخرى صحة دعوى القرآن بأنه وحي‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫721‬

‫منزل من عند إله إبراهيم عليه السلم .‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _ا _ن‪ _ t‬ال „ ـا _ أ‚ن ‪a‬ؤ• ‪ | y‬ـوا ‪ƒ‬ذ` _ ـاء ‪ a a‬ال` ‪ a‬ـ _ى‬ ‫وم م ع نـ س ي منـ إ جـ هم ه د‬ ‫تيه سنة ول ن ‚ ي تيهم‬ ‫_ _س‪v‬ت‪t‬غ` ‪a y‬وا _ { ‪a‬م‪ • ƒ v‬أ‚ن ت‪t‬أ• ‪a _ y‬م‪ | „ a v‬ال‚ {‪ƒ‬ي _ أو‪ _ v‬ـأ• ‪a a _ y‬‬ ‫وي فر ربه إل‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫ال` _ذ‪t‬ا ‪﴾ (55) i a | a‬‬ ‫ع ب قبل‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فماذا يمنع الناس الن من محاولة الوصــول‬ ‫إلى درجة اليمان بعدما جاءهم هذا ال _د‪ a v‬؟ وما الذي يمنعهم‬ ‫هي‬ ‫من أن يطلبوا من ال أن يغفر لهم ذنوبهم ؟ لن يمنع النــاس‬ ‫من ذلك إل أن يكونوا يكررون أخطاء _ن‪ v‬س ـبقهم ، أو أن ل‬ ‫م ـ‬ ‫يكونوا مستعدين لتصحيح المسار إل في اللحظة التي ـرون‬ ‫يـ‬

‫فيها العقوبة وجه‪_ ƒ i‬جه .‬ ‫ا لو‬

‫تفصيل : فماذا يمنع الناس الن من محاولة الوص ـول إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫، وهو القرآن الكريم( ؟ وما الذي يمنعهم من أن يطلبوا ـن‬ ‫مـ‬ ‫يكونوا يكررون )باستمرار( أخطاء م ـن‪ v‬ـبقهم ، أو أن ل‬ ‫_ـ سـ‬ ‫ال أن يغفر لهم ذنوبهم ؟ لن يمنع الن ـاس م ـن ذل ـك إل أن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫درجة اليمان بعدما جاءهم هذا ال _د‪) a v‬الكامل وغير ال ‪{ _ a‬ف‬ ‫محر‬ ‫هي‬

‫يكونوا مستعدين لتصحيح المسار إل في اللحظة التي ـرون‬ ‫يـ‬
‫821‬

‫فيها العقوبة )من ال تعالى ، أي نار جهنم( وجه‪_ ƒ i‬جه .‬ ‫ا لو‬ ‫تفسير : إن التمسك العنيد بالعادات والتقاليد رغم أنها تخالف‬ ‫العقل والمنطق والحق هو أحد السباب الساسية التي تقــود‬ ‫الناس إلى الهلك والخراب .‬

‫والسبب الساسي الثاني هو بالطبع عمى البصيرة . إذا ـان‬ ‫كـ‬

‫المرء قادر‪ i‬على رؤية حقيقة المور وكان ل ـذلك ي ـدرك أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫الظاهر يختلف عن الواقع ، فإن إبص ـاره للحقيق ـة س ـيؤدي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫بالضرورة إلى تصحيح المسار وتفادي السقوط في الهاويـة .‬ ‫ـ‬ ‫ولكن هناك فرق‪ i‬بين من يؤمنون حق‪ i‬بالقرآن ويملكون ـذلك‬ ‫بـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫البصيرة التي ترى الواق ـع الحقيق ـي ، وبي ـن أولئك ال ـذين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‪ ، i‬ـم‬ ‫ليؤمنون على الطلق ، أو ليؤمنون إيمان‪ i‬حقيقيـ ا فهـ‬ ‫ا‬ ‫لذلك لن يروا الواقع الحقيقي إل بعد فوات الوان وحيــن ل‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫يمكن تصحيح المسار وتفادي السقوط في الهاوية .‬

‫921‬

‫‪S‬‬ ‫وم ن سل م سل ن إل مبشر ن وم ذر ن ويج دل‬ ‫﴿ _ _ا |ر‪ ˜ y v‬ال` ‪a‬ر‪y_ v‬ي _ ‪… – _ a • ƒ‬ي _ _ ‪a‬ن ‪… y‬ي _ _ ‪_ a‬ا ‪˜ y‬‬ ‫ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا …ال` _ا ‪a ƒ … y‬د‪a y v‬وا … ‪ y‬ال` _ „ _ا „ ‪| t‬وا آ _ا ‪y‬ي‬ ‫لذ ن ر ب ب طل لي حض به حق و تخذ ي ت‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫_ _ا ˜ن ‪a y‬وا ‪’ a a‬ا )65( ﴾‬ ‫وم أ ذر هزو‬ ‫‪g‬‬

‫ا‬ ‫شرح بسيط : ولم نرسل الرسل إل ليحملوا بشرى أو إنذار‪i‬‬ ‫إلى الناس . أما الذين يصرون عل ـى إنك ـار الحقيق ـة فه ـم‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـل‬ ‫يجادلون )ضد الرسل( بحجج باطلة ، ويفعلون ـك لجـ‬ ‫ذلـ‬ ‫إلغاء الحقيقة ، ولكي يسخروا من رسالتي وإنذاراتي .‬

‫ـا‬ ‫تفسير : إن العال‪t‬م الكافر أساس‪ i‬يرفض الحقيقة التي أنزلهـ‬ ‫ا‬ ‫ـف ـداوة‬ ‫ويهاجم الحقيقة بحجج باطلة ، ويجادل من موقـ العـ‬ ‫والسخرية والزدراء .‬ ‫ويصبح المؤمنون الذين يجاهدون ب ـإخلص للحف ـاظ عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إيمانهم أهداف‪ i‬لشيطنة وسخرية شديدة . و |س ـتع _ل الص ـحف‬ ‫ـ‬ ‫ت ـ م‬ ‫ا‬ ‫ومحطات التلفاز التي تملكها وتتحكم بها النخبة الضارية ـي‬ ‫فـ‬ ‫محاربة السلم ومهاجمة علماء السلم الراشدين بشراســة‬
‫031‬

‫ال إلى النبياء والتي يعلمها للناس علماء السلم الراشدون ،‬

‫تصل إلى درجة اغتيال السمعة . وغايتهم هي تحطيم ـلطة‬ ‫سـ‬ ‫العلماء وتحطيم معنويات أتباعهم لجل تسهيل مساعي النخبة‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫في تضليل المسلمين .‬

‫131‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _ن‪ v‬أ‚ظ`ل‪{ y a t‬ن | – _ …آ _ا ‪ y • _ y‬ف ـأ‚ع‪_ _ _ v‬ن`ه ـا‬ ‫م مم ذكر ب ي ت ربه ‪t‬ـ رض ع _ـ‬ ‫وم‬ ‫_ن‪_ _ y t‬ا ق‪_ { t‬ت` _ _ا ‪„ ƒ a‬ا _ _ل`ن‪t‬ا _ل‪t‬ى ||ـو … …م‪„ y ‚ v‬ـ ‪‚ i‬ن‬ ‫و سي م دم يد ه إن جع ع قلـ به أكن ة أ‬ ‫_ف`ق‪a t‬و ‪y _ a‬ي آذ‪t‬ا ‪… y‬م‪_ v‬ق` ’ا _‪ƒ‬ن ت‪t‬د‪a a v‬م‪ƒ v‬ل‪t‬ى ال` ‪_ a‬ى ‪tt‬ــن‬ ‫هد فل‬ ‫نه و ر وإ عه إ‬ ‫ي ه ه وف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫_ه‪v‬ت‪a t‬وا ‪i ƒ‬ا أ‚ _ ’ا )75( ﴾‬ ‫ي د إذ بد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ومن يمكن أن يكون أشد خبث‪ i‬من الذي تبلغ ـه‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫رسالت من ربه ثم يصرف النظر عنها وينسى كل ـاتراكم‬ ‫مـ‬ ‫من أفعاله )الخبيثة( ؟ انتبه إلى أننا قد وضعنا غطاء على قلبه‬ ‫يمنعه من فهم الحقائق )المنزلة في القرآن( ، وجعلنا في أذنيه‬ ‫الرشادات )القرآنية الدالة إلى الحق( ، فإنه لن يقبلها أبد‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : ينبغي على المؤمنين الذين يقرؤون هذا ـاب أن‬ ‫الكتـ‬ ‫يستجمعوا من البصيرة مايكفي للتعرف على ـال ـؤلء‬ ‫أمثـ هـ‬ ‫علماء السلم الراشدون وعباد ال المتواضعون . ويصــبح‬ ‫ذلك ضرورة مطلقة عندما يستولي ـؤلء "الميئوس ـم"‬ ‫منهـ‬ ‫هـ‬
‫231‬

‫الصمم ، ورغم أنك تسـتطيع أن تـوجه إليـه دعـوة إلـى‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫"الميئوس منهم" والذين يرفضون الرش ـادات ال ـتي يق ـدمها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـات‬ ‫)وهم ينتمون عادة إلى النخبة "الضارية"( ـى الجماعـ‬ ‫علـ‬ ‫ـبحوا ـادة‬ ‫قـ‬ ‫المسلمة ويستعملون الخبث والمكر والخداع ليصـ‬ ‫أنفسهم جزء‪ i‬من الحرب المعلنة على السلم وأنهم يساندون‬ ‫ا‬ ‫معترف بهم رسمي‪ i‬للجماعة المسلمة . ولشك أنهم ـبرون‬ ‫يعتـ‬ ‫ا‬ ‫هذه الحرب بكل حماس ، هذه الحرب التي يش ـنها التح ـالف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـوا‬ ‫العالم . ورغم أنهم يعلنون أنهم قادة للمسلمين فهم قد تركـ‬ ‫ـالف‬ ‫السلم في حقيقة المر وانضموا بد ‪ i‬عن ذلك إلى التحـ‬ ‫ل‬ ‫إن ال تعالى قد حرم على المسلمين في الية التالية أن يكونوا‬ ‫الصهيوني اليهودي النصراني الحاكم .‬ ‫الصهيوني المعاصر بين يهود ونصارى أوربا ، والذي يحكم‬

‫أصدقاء وحلفاء لولئك النصارى واليهود الذين هم أصــدقاء‬ ‫ـالف ـذي‬ ‫الـ‬ ‫وحلفاء لبعضهم البعض ، وهذا بالضبط هو التحـ‬ ‫" 3ا أ8 7 3ا ا6 5ي 3 آ 3 2وا1 )بهذا القرآن( ل: ت: 6خ ـ 2وا1 )أولئك(‬ ‫ت 5ـ ذ‬ ‫ي يه لذ ن من‬ ‫ال1 3ه ـو 3 3 )أولئك( ال 6ص ـا 3ى أ8و? >ي ـا 3 )لكم ـذين‬ ‫الـ‬ ‫ل 3ـ ء‬ ‫ن 3ـ ر‬ ‫ي <ـ د و‬ ‫يصبحون( 3ع? < <م? أ8و? > 3ا < 3ع? ‪3 3 B‬ن 3 : 3 6 <م )أي من‬ ‫ب ضه لي ء ب ض وم يتوله‬ ‫يصبح صديق ‪ i‬وحليف‪ i‬لهذا التحالف اليهودي النصراني(‬ ‫ا‬ ‫ا‬
‫331‬

‫يحكم العالم اليوم:‬

‫‪E‬ن 2م? )من المسلمين( ف: > 6 < )يصبح بذلك واحد‪5 (i‬ن1 <ــم?‬ ‫ا مه‬ ‫إنه‬ ‫مك‬ ‫> ‪ H‬ال‪ 3 G‬ل: 3ه? 5ي ال1ق:و? 3 ال 6ا> 5ي 3 )أمثال هؤلء(" )الية‬ ‫م ظ لم ن‬ ‫إن له ي د‬ ‫15 من سورة المائدة 5(‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫431‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ _ € _ ال`غ‪| t‬و ‪| a‬و ال {ح‪ y _ v‬ل‪t‬و‪a v‬ؤ‚ا ‪a | y‬م … _ا ‪_ t‬ــ ‪a‬وا‬ ‫وربك ف ر ذ ر مة ي خذه بم كس ب‬ ‫عج هم ع ب ب له م عد ل يجد م د ن ه‬ ‫ل‪{ _ t‬ل‚ ل‪ a a t‬ال` _ذ‪t‬ا _ _ل „ ‪a‬م {و‪„ › y v‬ن _ … ‪a‬وا ‪y‬ن ‪a‬و ‪y‬ــ ‪y‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫_و‪﴾ (58) i ƒ v‬‬ ‫م ئل‬ ‫‪g‬‬

‫ـرة ول ـدود‬ ‫حـ‬ ‫شرح ـيط : إن ربك فع ‪ i‬ـثير المغفـ‬ ‫ل كـ‬ ‫بسـ‬ ‫لرحمته . لو أراد أن يعاقبهم )فور‪ (i‬على ما يرتكبونه لتاهم‬ ‫ا‬ ‫بالعقوبة سريع‪) i‬في الحال( ، ولكنه ل يفعل ذلك بل لهم فترة‬ ‫ا‬ ‫زمنية محددة ل |ق` _ل بعدها توبتهم ...‬ ‫تب‬

‫تفسير : إن هؤلء "الميئوس منهم" والذين يحاربون السلم‬ ‫ويحاربون علماء السلم الراشدين إنما يتبخترون على مسرح‬ ‫الدنيا لمدة لحظة واحدة فقط . ليس ل ـديهم إل ف ـترة زمني ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫محددة بالضبط ، وعندما تنتهي فسوف ‪a‬ط _حون في مزبلــة‬ ‫ي ر‬ ‫التاريخ . ولكن ال هو الرحمن الدائم الرحمـة ، ولـو أنهـم‬ ‫ـوا‬ ‫اتجهوا إليه تائبين قبل أن يصلوا إلى نهاية الحبل ، وتوقفـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬
‫531‬

‫عن الظلم فسوف يجدونه رحيما .‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ ‪y‬ل` _ ال` | _ى أ‚ه‪v‬ل‪t‬ك`ن‪t‬ا ‪a‬م‪ v‬ل‪{ t‬ا ظ‪t‬ل‪a t‬وا _ _ _ل`ن‪t‬ا ‪_ ƒ‬ه‪… y yv‬ــم‬ ‫ه م م وجع لم لكه‬ ‫وت ك قر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫{و‪’ y v‬ا )95( ﴾‬ ‫م عد‬ ‫‪g‬‬

‫ـا ـدما‬ ‫ـات دمرناهـ عنـ‬ ‫شرح بسيط : و)كذلك( تلك المجتمعـ‬ ‫استمرت على الظلم ، لننا كنا قد حددنا زمن‪ i‬لتدميرهم .‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن الشعوب الكافرة التي تبخترت على مسرح الدنيا‬ ‫اليـ ن ‪v‬ـ ا‬ ‫في الماضي ، واضطهدت المؤمنين ، أصبحت ـوم ‪t‬س ـي‪i‬‬ ‫_ن` ‪y‬ي‪ ، i‬أو أصبحت مجرد ملحظات على هامش ـفحات‬ ‫صـ‬ ‫مسا‬ ‫السورة وأكرهوهم في النهاية إلى الختيار مابين الهروب إلى‬ ‫التاريخ . وبالنسبة للذين اضطهدوا الفتية المؤمنين فـي هـذه‬ ‫ـ ـ‬ ‫الكهف أو الخضوع للطغيان ، فإن سورة الكه ـف تعلمنـا أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫حكمهم الرهابي لم يدم سوى ثلثمئة سنة . إن هذه القصــة‬ ‫تعطي إنذار‪ i‬بيوم نحس آ ¢ إلى التحالف الصهيوني بين يهود‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ونصارى أوربا والذي يسيطر على السلطة في العالم اليــوم‬ ‫ويستعمل تلك السلطة لمحاربة السلم في خدمة دولة إسرائيل‬ ‫ـابي ـوف‬ ‫سـ‬ ‫اليهودية الوربية ، إنذار‪ i‬بأن هذا الحكم الرهـ‬ ‫ا‬
‫631‬

‫يزول بسرعة كما زال شبيهه في السورة . وإن الكاتب واثق‬ ‫ـحاب‬ ‫المقاومة السلمية في إكراه القوات الغربية على النسـ‬ ‫ـة‬ ‫من أفغانستان ، فإن ذلك سوف يكون ـارة ـى النهايـ‬ ‫إشـ إلـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫المحتومة لفترة حكم الذين يسيطرون اليوم على العالم .‬ ‫من أن حكم التحالف الصهيوني لن يدوم كثير‪ . i‬وعندما تنجح‬ ‫ا‬

‫731‬

‫‪S‬‬ ‫رح حتـ ل غ م م ع‬ ‫﴿ _‪ƒ‬ذ` ق‪t‬ال‚ ‪a‬و _ى ‪ƒ‬ف‪t‬ت‪t‬ا ‪ a‬ل أ‚ب‪„ _ a _ v‬ـى أ‚ب‪|v‬ـ ‪_ t‬ج‪_ v‬ـ _‬ ‫م س ل ه‬ ‫وإ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ال` _ح‪_ v‬ي‪ … v‬أ‚و‪ v‬أ‚م‪’ | a _ y v‬ا )06( ﴾‬ ‫ضي حقب‬ ‫ب رن‬ ‫‪g‬‬

‫ـف‬ ‫شرح بسيط : وتذ •ر حين قال موسى لخادمه ـن أتوقـ‬ ‫"لـ‬ ‫ك‬ ‫حتى أصل إلى ملتقى البحرين حتى لو قضيت سنين طويلــة‬ ‫)لكي أصل إلى هناك( .‬

‫تفصيل : وتذ •ر حين قال موسى لخادمه )أثناء سفره باحثـ ا‬ ‫ـ‪i‬‬ ‫ك‬ ‫ـده(‬ ‫حتى أصل إلى ملتقى البحرين )وهو المكان ـذي أقصـ‬ ‫الـ‬ ‫ا‬ ‫حتى لو )اضطررت إلى أن( أقضي سنين طويلة ) مســافر‪i‬‬ ‫أبحث عن ذلك المكان( .‬ ‫عن الرجل الحكيم الذي هو أكثر من موسى علم‪" (i‬لن أتوقف‬ ‫ا‬

‫تفسير : عاتب ال تعالى موسى عليه السلم على قـوله أنـه‬ ‫"أكثر الناس علم‪ ، "i‬ولنه بذلك لم يعترف بأن كل العلم ـو‬ ‫هـ‬ ‫ا‬ ‫من عند ال ، وهو أعل‪t‬م العا‪ƒ‬مين . وماح ـدث ه ـو أن ه ـذه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫المقولة جعلت موسى عليه السلم يفقد بصيرته بشكل مؤقت .‬

‫وإن مثل هذا الخطأ لكفيل بأن ينتزع البصيرة من كل ـذين‬ ‫الـ‬
‫831‬

‫ـى ـه‬ ‫يجعلون العلم علماني‪ . i‬ثم إن ال تعالى أخبر موسـ عليـ‬ ‫ا‬ ‫ـم‬ ‫العلم الذي يعتمد على الحواس الخارجية ويمتلك كذلك العلـ‬ ‫الذي يعتمد على الحواس الداخليـة أو البصـيرة علـى حـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـو‬ ‫ـم )وهـ‬ ‫سواء( . وأخبره أنه إذا أراد أن يلتقي بذلك الحكيـ‬ ‫الخضر عليه السلم( فإن عليه أن يسافر حـتى يصـل إلـى‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫وانطلق موسى عليه السلم على الفور مسافر‪ i‬لكي يلتقي بمن‬ ‫ا‬ ‫السلم بأن هناك من هو أعلم منه )لن ذلك الحكيم كان يمتلك‬

‫"مجمع البحرين" .‬

‫هو أعلم منه ، واستمر في سفره عازم‪ i‬على أن يصل إلــى‬ ‫ا‬ ‫غايته مهما طالت الرحلة .‬ ‫وتعطي سورة الكهف هنا رسالة مؤثرة إلى المؤمنين الــذين‬ ‫ـم ـذي‬ ‫رجال أكثر منهم علم‪ ، i‬وأن يبحثوا عن ذلك الحكيـ الـ‬ ‫ا‬ ‫يفوق علمه جميع المسلمين المعاصرين . فكيف ســيتعرفون‬ ‫على أعلم الناس ؟ وأين سيجدونه ؟ وكيف يبحثـون عنـه ؟‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وجواب السورة هو أنهم سيجدونه عند ملتقى البحرين . ـد‬ ‫وقـ‬ ‫ـر‬ ‫ف {ر المام البيضاوي "البحرين" بأنهما يرمزان ـى "بحـ‬ ‫إلـ‬ ‫س‬
‫931‬

‫يعيشون في هذا العصر الخير بأن عليهم أيض‪ i‬أن يبحثوا عن‬ ‫ا‬

‫العلم" الخارجي المبني على الحواس الخارجية و "بحر العل ـم"‬ ‫ـ‬ ‫الداخلي الذي يعطيه ال تعالى لمن يشاء من عباده .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫041‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪t‬ل‪{ t‬ا _ل‪t‬غ‪t‬ا _ج‪_ _ _ v‬ي‪_ … y v‬ا ن‪_ y t‬ا ‪a‬وت‪_ a t‬ا ف‪t‬ا „خ‪t‬ذ _ …ي‪y a t‬ي‬ ‫م ب م مع ب نهم سي ح هم ت ‪ t‬سب له ف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ال` _ح‪’ _ _ … v‬ا )16( ﴾‬ ‫ب ر سرب‬ ‫‪g‬‬

‫ـع‬ ‫ـا )مجمـ‬ ‫شرح بسيط : فلما _ _ل ـى ـان التقائهمـ‬ ‫وص إلـ مكـ‬ ‫البحرين( ن‪y t‬يا أمر _مك‪y t‬هما ، فسلكت طريقها إلى البحر ـم‬ ‫ثـ‬ ‫س_ ت‬ ‫س‬ ‫اختفت عن النظار .‬

‫تفسير : كان ال تعالى قد أخبر موسى علي ـه الس ـلم أن ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سوف يلتقي بأكثر الحكماء علم‪ i‬أثناء سفره ـدما ـرج‬ ‫تخـ‬ ‫عنـ‬ ‫ا‬ ‫السمكة ) التي أوصاه ال أن يضعها في س•ة( من السلة بشكل‬ ‫ل‬ ‫خارق للعادة وتسلك طريقها إل ـى البح ـر )أنظ ـر ص ـحيح‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـى ـه‬ ‫البخاري( . وهذا ماحدث بالضبط عندما كان موسـ عليـ‬ ‫ـن ـيطان‬ ‫السلم نائم‪ . i‬ورأى الفتى ماحدث للسمكة ولكـ الشـ‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫جعله ينسى الموضوع .‬

‫141‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪t‬ل‪{ t‬ا _ا _ _ا ق‪t‬ال‚ ‪ƒ‬ف‪t‬ت‪t‬ا ‪ a‬آ ‪y‬ن‪t‬ا غ‪_ t‬اءن‪t‬ا ل‪t‬ق‪t‬د‪ v‬ل‪y t‬ين‪t‬ا ‪y‬ن _ ‪t … t‬ا‬ ‫ق م سفرن‬ ‫ل ه ت د‬ ‫م ج وز‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ذ‪t‬ا ن‪’ _ t‬ا )26( ﴾‬ ‫ه صب‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وبعدما قطع ال ـرجلن مس ـافة معين ـة قـال‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫)موسى( لخادمه "أخرج طعام الغداء ، فقد أصـبحت رحلتنـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫متعبة وشاقة )جد‪"! (i‬‬ ‫ا‬

‫ـاوزين‬ ‫ـة )متجـ‬ ‫تفصيل : وبعدما قطع الرجلن مسافة معينـ‬ ‫البقعة التي اختفت فيها السمكة وبدون أن يعلم موسـى عليـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السلم أنها اختفت( قال موسى لخادمه "أخرج طعام ـداء ،‬ ‫الغـ‬ ‫فقد أصبحت رحلتنا )الن( متعبة وشاقة جد‪"! i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : هذه إشارة روحية تلفت النظر يصادفها المرء فــي‬ ‫حياته الروحية . عندما يسلك المسافر الدرب إلى رب ـه ف ـإنه‬ ‫ـ ـ‬ ‫يسافر بسهولة وإثارة . إنه يستمتع بسفره ، سواء في ربيــع‬ ‫وسط العمر عندما يبتدئ الشيب في الشعر واللحية ، أو حتى‬ ‫الشباب ، أو في صيف الرجولة أو النوثة ، أو في خريــف‬ ‫في شتاء الشيخوخة . وهذا يستمر مادام عبد ال ـير ـي‬ ‫يسـ فـ‬
‫241‬

‫التجاه الصحيح . ولكن حالما ينعطف المرء في سفره إلــى‬ ‫ـة ـى‬ ‫اتجاه خاطئ ، فإن الرحلة تتغير من السهولة والمتعـ إلـ‬ ‫والتي يصرح لنا فيها ال تعالى بأن النسان قد منح ـالفطرة‬ ‫بـ‬ ‫﴿ _ … ا ‪ƒ‬ن _ا ‪_ a‬ل‪t‬ى ن‪t‬ف` ‪y _ y y‬ي _ £ ﴾‬ ‫سه بص رة‬ ‫بل ل س ن ع‬ ‫)الية 41 من سورة القيامة 57(‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ا‬ ‫التعب والزعاج . وهذه التجربة هي مصداق للية الهامة جد‪i‬‬ ‫المقدرة على التعرف على الحالة الروحية التي يكون فيها :‬

‫341‬

‫‪S‬‬ ‫{ـ رة ‪t‬ـ إن ن ‪y‬ـ ت‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ أ‚ _أ‚ي‪v‬ت‪ƒ t‬ذ` أ‚ _ي‪v‬ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل‪t‬ى الص ـخ` _ ‪ y‬ف ـ‪– ƒ‬ي ‪t‬س ـي |‬ ‫ر إ و إ‬ ‫|ـ ره و ت ‪t‬ـ ذ‬ ‫ال` ‪a‬وت‪_ _ t‬ا أ‚ن _ا ‪y‬ي ‪ • ƒ a‬ال „ي‪v‬ط‪t‬ا ‪ a‬أ‚ن‪ v‬أ‚ذ`ك ـ _ ‪_ a‬ا „خ ـ ‪t‬‬ ‫ح وم س ن ه إل ش ن‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫_ …يل‪y a t‬ي ال` _ح‪ … v‬ع _ ’ا )36( ﴾‬ ‫سب ه ف ب ر _جب‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب )الخادم( "هل ستصدق ما سأقوله ل ـك؟‬ ‫ـ‬ ‫لما التجأنا إلى تلك الصخرة للستراحة ـإني ـيت ـر‬ ‫فـ نسـ أمـ‬ ‫السمكة – ولم ينسني ذلك أحد غير الشيطان – وإنها ـلكت`‬ ‫سـ‬ ‫طريقها إلى البحر بطريقة عجيبة وخارقة للعادة !"‬ ‫تفسير : كان ينبغي أن يلتقيا بالخضر علي ـه الس ـلم عن ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫خاطئ ، ولذلك أحس موسى عليه السلم بالتعب . إن س ـورة‬ ‫ـ‬ ‫الصخرة ، فلما تجاوزا الصخرة كان ـفرهما ـى درب‬ ‫علـ‬ ‫سـ‬

‫الكهف توجه هنا إنذار‪ i‬خطير‪ i‬ينبغي أن يراعيه ـتى أولئك‬ ‫حـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الذين أنجزوا تقدم‪ i‬في سفرهم إلى ربهم . إن الشيطان ـادر‬ ‫قـ‬ ‫ا‬ ‫طريقهم . ولذلك يجب على كل المؤمنين أن يرددوا باستمرار‬ ‫ـ•ون‬ ‫ـل ـالكين ـون ويضـ ل‬ ‫ينسـ‬ ‫على أن يجعل حتى أفضـ السـ‬ ‫الدعاء المحتوى في آخر سورتين من القرآن الكريم .‬
‫441‬

dfdfdf

145

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ذ‪_ _ ƒt‬ا | „ا ن‪t‬ب‪ … v‬ف‪t‬ار‪v‬ت‪{ t‬ا _ل‪t‬ى آث‪t‬ا … ‪_ y‬ا ‪’ _ t‬ــا‬ ‫رهم قصص‬ ‫د ع‬ ‫لك م كن غ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)46( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فصاح )موسى عليه السلم( قائ ‪)" i‬ولكن( ذلك‬ ‫ل‬ ‫ـا‬ ‫)المكان( هو ما كنا نبحث عنه !" ثم رجع ـرجلن وهمـ‬ ‫الـ‬ ‫يقتفيان آثار أقدامهما ...‬

‫تفسير : حالما يدرك المؤمن أنه يسافر على درب ـاطئ ،‬ ‫خـ‬ ‫ا‬ ‫فعليه أن يرجع ]إلى حيث انحرف عن المسار الصحيح[ مقتفي‪i‬‬ ‫آثار أقدامه ، اقتداء بموسى عليه السلم ، لكـي يعـود إلـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المسار الصحيح .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫641‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪_ _ _ t‬ا _ب‪’ v‬ا •ن‪_ y v‬ا ‪y‬ن‪t‬ا آت‪t‬ي‪v‬ن‪t‬ا ‪_ a‬ح‪ _ v‬ـ ‪ y i‬ـن‪y v‬ن ـ ‪t y‬ا‬ ‫ع دن‬ ‫هر م ةم‬ ‫وجد ع د م عب د‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ _„م‪v‬ن‪t‬ا ‪y a‬ن „ ‪„ a‬ا ‪y‬ل` ’ا )56( ﴾‬ ‫وعل ه م لدن ع م‬ ‫‪g‬‬

‫تفصيل : ... فوجدا عبد‪ i‬من عبادنا كنا قد أعطيناه رحمــة‬ ‫ا‬ ‫ـاه ـك‬ ‫من عندنا و _„م‪v‬ناه )أيض‪ (i‬علم‪ i‬من عندنا )أي ألهمنـ ذلـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫عل‬ ‫العلم إلهام‪ ، i‬وبالتالي حصل عليه داخليا عن طريق ـدس‬ ‫الحـ‬ ‫ا‬ ‫وليس عن طريق التجارب والمناقشة العقلية ال ـتي يسـتعملها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الناس عادة للحصول على العلم (.‬

‫تفسير : إن الرجل الغامض الذي هو أعلم من موسى عليــه‬ ‫السلم والذي أقره ال تعالى على أنه أعلم الرجال هو الخضر‬ ‫عليه السلم كما أنبأنا النبي محمد صلى ال عليه وسلم . وهو‬

‫ـر‬ ‫قدوة للعالم السلمي الحقيقي ومرشد المؤمنين ـي عصـ‬ ‫فـ‬ ‫الدجال . بينما يرى الدجال بعين واحدة فقط ، فـإن الخضـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة" .‬ ‫عليه السلم يبصر بعينين اثنتين ، "الخارجية" و "الداخليـ‬

‫ومن حسن حظ هذا الكاتب أنه تتلمذ على يدي عالم ـلمي‬ ‫إسـ‬ ‫ـل‬ ‫ـد فضـ‬ ‫من هذا النوع بالضبط ، وهو مولنا الدكتور محمـ‬
‫741‬

‫الرحمن النصاري رحمه ال . وإن كتابه العظيم المكون من‬ ‫مجلدين "السس والبنية القرآنية للمجتمع المسلم" ـو ـر‬ ‫لهـ خيـ‬ ‫ـم : ـارجي‬ ‫مثال على الجمع المتناسق بين ـري العلـ الخـ‬ ‫بحـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫والداخلي .‬

‫841‬

‫‪S‬‬ ‫تعلمن مم عل ت‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ل‪a a t‬و _ى _ل• أ‚ „ … ‪_ _ a‬ل‪t‬ى أ‚ن | _– _ … ‪{ y‬ا ‪–a‬م‪t v‬‬ ‫ه م س ه تبعك ع‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪a‬ش` ’ا )66( ﴾‬ ‫ر د‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : سأله موسى عليه السلم "أتسمح لي أن أرافقك‬ ‫ـد‬ ‫لكي تعلمني بعض ماتعلمته من إدراكات الرشاد )التي تعتمـ‬ ‫على الحقائق السامية( ؟‬

‫تفسير : لقد أرانا موسى عليه السلم القدوة الحسنة في طلب‬ ‫العلم من المع–مين في عصر الدجال )العصر الراهــن( . إن‬ ‫ل‬ ‫الذين يقرؤون هذا الكتاب وشـرحه للعلـم الـداخلي والعلـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الخارجي يجب الن أن يبحثوا عن عالم حكيم يبصر ـالعين‬ ‫بـ‬ ‫الروحي أي البصيرة التي يملكها أمثال الخضر عليه السلم .‬

‫الداخلية ويكون علمه لذلك متص ‪ i‬بالحدس واللهام ـداخلي‬ ‫الـ‬ ‫ل‬ ‫وعندما يجدون هذا العا‪ƒ‬م فعليهم أن يرتبطوا ـه ـتزموا‬ ‫بـ ويلـ‬ ‫ل‬ ‫الصبر باستمرار حتى يحين الوقت الذي يحصلون فيه ـى‬ ‫علـ‬ ‫المقدرة على أن يفهموا ما ‪a a –_ a‬م هذا العالم . وليحذر القارئ‬ ‫يعلمه‬ ‫ـل أن ـون‬ ‫يكـ‬ ‫أن مثل هذا الع‪y‬لم السلمي ليس ـن المحتمـ‬ ‫مـ‬ ‫ا‬
‫941‬

‫متخرج‪ i‬من المعاهد السلمية التقليدية .‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫051‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ _ ‪_ _ y‬ب‪’ v‬ا )76( ﴾‬ ‫ط ع معي ص ر‬ ‫إنك‬ ‫‪g‬‬ ‫تصبر عل { ..."‬ ‫ي‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب )الخضر( "إسمع ! إنك لن تستطيع أن‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ _ك‪t‬ي‪v‬ف‪ t‬ت‪t‬ص‪_ a … v‬ل‪t‬ى _ا ل‪t‬م‪y | v‬ط` … ‪| y‬ب‪’ v‬ا )86( ﴾‬ ‫بر ع م تح به خ ر‬ ‫و‬ ‫‪g‬‬ ‫تستطيع أن تفهمها أبدا ؟ "‬ ‫‪i‬‬

‫شرح بسيط : "... وكيف تستطيع الصبر على ـياء ـن‬ ‫أشـ لـ‬ ‫تفسير : إن جواب الخضر عليه السلم عظيم الهمي ـة . إن‬ ‫ـ‬ ‫هذا الحكيم الذي أكرمه ال بالبصيرة يجب أن يدرك أن ـة‬ ‫بقيـ‬ ‫الناس لن يستطيعوا الصبر عليه لن ما عنده من العلم ـوق‬ ‫يفـ‬ ‫علمهم العلماني ومقدرة فهمهم الدنيوية . ولكن المؤمن ـذي‬ ‫الـ‬ ‫يلتقي بمثل هذا الحكيم ينبغي عليه الصبر في كل المسائل التي‬
‫151‬

‫تتجاوز مقدرته على الفهم . إن فهمه لهذه المسائل سوف يأتي‬ ‫في النهاية عندما تزداد يقظته الروحية وبواسطة النور ـذي‬ ‫الـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫‪a‬د ‪|y‬ه ال تعالى إلى قلب عبده المخلص .‬ ‫ي خل‬

‫251‬

‫‪S‬‬ ‫ص ‪t‬ـ ك‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ _ت‪y a … t‬ي ‪ƒ‬ن ش‪t‬اء ال„ ‪_ a‬ا … ’ا _ل أ‚ع‪y v‬ي ل ـ _‬ ‫له ص بر و‬ ‫س جدن إ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚م‪’ v‬ا )96( ﴾‬ ‫ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب )موسى عليه السلم( "ستجدني إن شاء‬ ‫ال صابر‪ ، i‬ولن أعصي أمرك في أية مسألة ."‬ ‫ا‬ ‫تفسير : تواض _ موسى عليه السلم وأك ـد للخض ـر علي ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫السلم أنه سيكون صابر‪ . i‬وفطن إلى أن يض ـيف "إن شـاء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫هو كافر أساس‪ i‬غيا ‪ a‬العبارات الروحية التي تعبر عن التقوى‬ ‫ا ب‬ ‫في العصر الحديث أن يقتدوا بموسى عليه السلم ـي ـل‬ ‫فـ كـ‬ ‫إرشاداته التي تركها لنا .‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫من مكونات المحادثات العادية بين المؤمنين . وعلى المؤمنين‬ ‫ال" عندما أعطى وعده . إن من خواص عصر الدجال الذي‬

‫351‬

‫‪S‬‬ ‫ء حت أ دث‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ف‪ … ƒt‬ا „ _ع‪v‬ت‪y t‬ي ف‪t‬ل ت‪t‬س‪v‬أ‚ل` ‪y‬ي _ن ش‪t‬ي‪„_ ¢ v‬ى ˜ح‪t y v‬‬ ‫ن ع‬ ‫إن تب ن‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ل‪y _ t‬ن` ‪y a‬ك` ’ا )07( ﴾‬ ‫كمه ذ ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فقال )الحكيـم( "إذ‪ ، i‬إذا شـئت أن ترافقنـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـ‬ ‫)فيجب أن تلتزم بالشرط التي وهو أن( ل تسألني عـن أيـة‬ ‫ـ ـ‬ ‫قضية حتى أعطيك أنا تفسير‪ i‬لها ."‬ ‫ا‬

‫تفسير : إن النضباط هو الداة الرئيسية في إحراز التقــدم‬ ‫على الدرب إلى ال ]الرحلة الروحية ال ـتي غايته ـا ته ـذيب‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـان[. إن‬ ‫النفس لتصل إلى درجة اليمان ثم إلى درجة الحسـ‬ ‫التلميذ الذي يريد أن يترقى على ال €„ … الذي يوصله إلى عالم‬ ‫سلم‬

‫ـام ،‬ ‫العلوم الروحية والبصيرة المبنية على ـدس واللهـ‬ ‫الحـ‬ ‫ـذ‬ ‫يجب عليه أن يمارس الصبر والتواضع . يجب على التلميـ‬ ‫أن يتعلم أن ينتظر حتى يقرر الستا | الروحي الذي يرشده أن‬ ‫ذ‬ ‫يكشف له عن عال‪t‬م العلوم الروحية التي يبحث عنها بأن يرفعه‬ ‫إلى مستوى أعلى من الفهم . أما موسى عليه السلم الذي كان‬ ‫قد زعم قبل وقت قصير أنه أعلم الناس ، فإن الشرط الــذي‬
‫451‬

‫ـعه‬ ‫يمنعه من إلقاء السئلة كان يشكل اختبار‪ i‬ـعب‪ i‬لتواضـ‬ ‫ا صـ ا‬ ‫وإيمانه .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫551‬

‫‪S‬‬ ‫{ـ ف ة ر _ـ ‪t‬ـ ل‬ ‫﴿ ف‪t‬انط‪t‬ل‪t‬ق‪t‬ا _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ ‪_ y‬ا ‪y‬ي الس ـ ‪y‬ين‪ y t‬خ‪_ t‬ق‪t‬ه ـا ق ـا ‚‬ ‫حت إ ركب ف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚خ‪_ t‬ق`ت‪_ t‬ا ‪| ƒ‬غ` …ق‪ t‬أ‚ه‪v‬ل‪_ t‬ا ل‪t‬ق‪t‬د‪… v‬ئ•ت‪ t‬ش‪t‬ي‪ً v‬ا ‪ƒ‬م‪’ v‬ا )17( ﴾‬ ‫ئ إر‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ر ه لت ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فاستمرا في سفرهما حتى أنهما لما ركبا ـي‬ ‫فـ‬ ‫السفينة ثقبها . فقال موسى "هل ثقبتها لتغرق من فيها ؟ لقــد‬ ‫فعلت فعلة كبيرة !"‬

‫تفسير : وبمعنى آخر ، فإن موسى عليه السلم كان ـؤاله‬ ‫سـ‬ ‫"لماذا تصرفت بهذا الشكل الخبيث ؟" وكونه خ ـالف الش ـرط‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الذي فرضه عليه الخضر عليه السلم ]بأن ل يسأله[ يشــير‬ ‫إلى أنه حكم على سلوك الخضر بأنه منكر ، فلم ـتطع أن‬ ‫يسـ‬ ‫ـة‬ ‫ـر )والدانـ‬ ‫يتمالك نفسه من التعليق الذي ‪y a‬ين عمل الخضـ‬ ‫يد‬ ‫متضمنة في السؤال( .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫651‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫﴿ ق‪t‬ال‚ أ‚ل‪t‬م‪ v‬أ‚ |ل• ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ _ ‪_ _ y‬ب‪’ v‬ا )27( ﴾‬ ‫ط ع معي ص ر‬ ‫ق إنك‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : فأجابه "ألم أقل إنك لن تستطيع الصبر علــي‬ ‫أبد‪ i‬؟"‬ ‫ا‬ ‫تفسير : كان الخضر عليه السلم قد منع موسى عليه السلم‬ ‫لن يستطيع أن يمسك نفسه ويصبر ـى ـائل ـاوز‬ ‫علـ مسـ تتجـ‬ ‫مقدرته على الفهم . وتثبت هذه الحادثة بشكل ـثير ـحة‬ ‫مـ صـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫رأي الخضر بشأن موسى عليهما السلم .‬ ‫من أن يسأل أي سؤال لنه كان متيقن‪ i‬أن موسى عليه السلم‬ ‫ا‬

‫751‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ل |ؤ‚ا ‪y‬ذ` ‪y‬ي … _ا ن‪y t‬ي | _ل |ر‪y v‬ق` ‪y‬ي ‪y‬ن‪‚ v‬م ـ …ي‬ ‫ت خ ن بم س ت و ت ه ن م أ ‪v‬ـ ر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪a‬س‪’ v‬ا )37( ﴾‬ ‫ع ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : قال )موسى عليه السلم( "ل تعاقبني على أني‬ ‫نسيت ، ول تكن قاسيا علي بسبب مافعل |ه ."‬ ‫ت‬ ‫‪i‬‬ ‫تفسير : أجاب موسى عليه السلم بأن قدم عذر‪ i‬فحواه ـه‬ ‫أنـ‬ ‫ا‬ ‫نسي الحظر المفروض عليه .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫851‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪t‬انط‪t‬ل‪t‬ق‪t‬ا _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا ل‪_ y t‬ا |ل ’ا ف‪t‬ق‪t‬ت‪t‬ل‪ a t‬ق‪t‬ال‚ أ‚ق‪t‬ت‪t‬ل`ـ ‪t t‬ف` ’ـا‬ ‫تنس‬ ‫ه‬ ‫حت إ قي غ م‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ ‪… i { y‬غ‪t‬ي‪ … v‬ن‪t‬ف` ” „ق‪t‬د‪… v‬ئ•ت‪ t‬ش‪t‬ي‪ً v‬ا نك` ’ا )47( ﴾‬ ‫ئ ر‬ ‫زكية ب ر س ل ج‬ ‫‪g‬‬

‫ـا‬ ‫شرح بسيط : ثم استمر الرجلن في سفرهما ـتى التقيـ‬ ‫حـ‬ ‫بغلم ، فق‪t‬ت‪t‬ل‪) a t‬الخضر عليه السلم( . فصرخ )موسى عليــه‬ ‫ه‬ ‫السلم( "هل قتلت‪ t‬إنسان‪ i‬بريئ ‪ i‬لم يقتل أحد‪) i‬فل قصاص ـي‬ ‫فـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫حقه( ؟ إنك حق‪ i‬قد فعلت شر‪". i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ـا ـلم‬ ‫تفسير : إن إدانة موسى لتصرف الخضر عليهمـ السـ‬ ‫ـرفت ـذا ـكل ؟ إن رأي‬ ‫بهـ الشـ‬ ‫تضمنت سؤاله : لماذا تصـ‬ ‫ويصبر على مسائل تتجاوز مقدرته على الفهم ، قد ثبت مرة‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫الخضر بأن موسى عليهما السلم عاجز عن أن يتمالك نفسه‬ ‫أخرى في هذه الحادثة الثانية بشكل مثير أيض‪. i‬‬ ‫ا‬

‫951‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ أ‚ل‪t‬م‪ v‬أ‚ |ل „ _ ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ـن ت‪t‬س‪v‬ـت‪y t‬ي _ _ ‪y‬ـي _ـب‪’ v‬ا‬ ‫ط ع معـ ص ر‬ ‫ق لك إنك ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)57( ﴾‬ ‫‪g‬‬ ‫أبد‪ i‬؟"‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫شرح بسيط : فأجابه "ألم أقل لك إنك لن تستطيع الصبر علي‬

‫061‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ ‪ƒ‬ن _أ‚ل` | _ _ن ش‪t‬ي‪_ ¢ v‬ع‪_ _ v‬ا ف‪t‬ل | _ا ‪y‬ب‪y v‬ي ‪t‬ــد‪v‬‬ ‫تص ح ن ق‬ ‫ء ب ده‬ ‫إ س تك ع‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ل‪t‬غ`ت‪y t‬ن „ ‪– a‬ي ‪a‬ذ` ’ا )67( ﴾‬ ‫م لدن ع ر‬ ‫ب‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : قال )موسى عليه السلم( "إذا سألتك بعد الن‬ ‫أي سؤال فاصرفني من مرافقتك ، )لنك( عندئذ ـون ـد‬ ‫تكـ قـ‬ ‫وصلت إلى حدود تلقي العذار مني ."‬

‫تفسير : بعدما طلب موسى عليه السلم أن ‪a‬ع ‪t‬ر لنه ـي‬ ‫نسـ‬ ‫يذ‬ ‫أن السئلة كانت ممنوعة ، لم يكن بوسعه أن ـرر ـذر‬ ‫يكـ العـ‬ ‫نفسه ، فكان رد فعله أنه قبل حق الخضر عليه الس ـلم ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫صرفه من رفقته إذا حصلت أية مخالفات جديدة للحظر .‬

‫161‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪t‬انط‪t‬ل‪t‬ق‪t‬ا _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا أ‚ت‪_ t‬ا أ‚ه‪v‬ل‚ ق‪t‬ر‪ ¢ _ v‬اس‪v‬ت‪t‬ط` _ _ا ‚ه‪_ tv‬ا ‪_ ‚ t‬و‪v‬ا‬ ‫عم أ له فأب‬ ‫ية‬ ‫حت إ ي‬ ‫يضيف هم وجد ف ه جد ر ير د ي قض فأق مه‬ ‫أ‚ن ‪| • _ a‬و ‪_ a‬ا ف‪_ _ _ t‬ا ‪y‬ي _ا … _ا ’ا ‪… a‬ي ‪ a‬أ‚ن‪_ v‬ن ‪t ‚t { t‬ا _ ‪a‬‬

‫‪‬‬

‫‪s‬‬

‫ق‪t‬ال‚ ل‪t‬و‪y v‬ئ•ت‪ t‬ل‪t‬ا „خ‪t‬ذ`ت‪_ t‬ل‪t‬ي‪ y v‬أ‚ج‪’ v‬ا )77( ﴾‬ ‫ع ه ر‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : وهكذا استمر الرجلن حتى وصل إلى بلدة ،‬ ‫وطلبا من أهل البلدة طعام‪ ، i‬ولكنهم رفضوا أن يقدموا ـا‬ ‫لهمـ‬ ‫ا‬ ‫. فقال )موسى عليه السلم( " لو شئت لحصلت على تعويض‬ ‫لذلك )أي على مبلغ من المال يعادل ما أنفقته عليه( ."‬ ‫ـل‬ ‫تفصيل : وهكذا استمر الرجلن )في سفرهما( حتى وصـ‬ ‫ـم‬ ‫)في النهاية( إلى بلدة ، وطلبا من أهل البلدة طعام‪ ، i‬ولكنهـ‬ ‫ا‬ ‫)لم يصدر عنهم أي رد فعل يدل على تمسكهم حـتى بأبسـط‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫خواص الحياة دينية فـ( رفضوا أن يقدموا لهما أية ضيافة .‬ ‫ـار ، ـاد‬ ‫فأعـ‬ ‫ثم شاهدا )في البلدة( جدار‪ i‬على ـك النهيـ‬ ‫وشـ‬ ‫ا‬ ‫)الحكيم( بناءه )أي دفع نفقات إعادة بن ـاء الج ـدار( . فق ـال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـلت‬ ‫)موسى عليه السلم تعليق‪ i‬على ذلك( " لو ـئت لحصـ‬ ‫شـ‬ ‫ا‬
‫261‬

‫أية ضيافة . ثم شاهدا جدار‪ i‬على وشك النهيار ، فأعاد بناءه‬ ‫ا‬

‫)على القل( على تعويض لذلك )أي على مبلغ ـن ـال‬ ‫مـ المـ‬ ‫يعادل ما أنفقته عليه( ."‬ ‫تفسير : ومرة أخرى ، تضمن تعليق موسى علي ـه الس ـلم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السؤال "لماذا لم تفعل ذلك ؟" وهذا يشـكل مخالفـة إضـافية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للحظر المفروض عليه .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫361‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ _ذ‪t‬ا ‪_ y‬ا | _ي‪y v‬ي _ _ي‪˜_ _ y v‬ن‪… _ ˜ • t‬ت‪t‬أ• …ي … م ـا ل ـم‪v‬‬ ‫ه فر ق ب ن وب نك سأ بئك ب و ل _ـ ‪t‬ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ع {ل‪t‬ي‪_ y v‬ب‪’ v‬ا )87( ﴾‬ ‫ط ع هصر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب "حان وقت الفراق بيني وبينك . سوف‬ ‫أخبرك عن المعنى الحقيقي لكل )الحداث التي( لم يكن عندك‬ ‫الصبر عليها ."‬

‫تفصيل : فأجاب )الحكيم( "حان وقت الفراق بيني وبينــك .‬ ‫)والن( سوف أخبرك عن المعنى الحقيقي لكل ما )شــاهدته‬ ‫وضبط نفسك لكي ل تعلق عليها )بشكل سلبي ، مع أنني كنت‬ ‫من الحداث ولكن( لم يكن عندك القدرة على إب ـداء الص ـبر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫قد منعتك من عمل أية تعليقات( ."‬

‫تفسير : لقد أعطى الخضر عليه السلم هنا إرش ـادات ج ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إن عليهم أن يتوقفوا عن كل الجهود التي يبذلونها في تعليــم‬ ‫ـيرة[ ، ـم‬ ‫فهـ‬ ‫ـى البصـ‬ ‫وإرشاد من هم ‪a‬م‪ › v‬من الداخل ]عمـ‬ ‫عي‬ ‫يطلبون الرشاد ، ولكنهم غير قادرين على إبداء الصبر بشأن‬
‫461‬

‫هامة للمرشدين الروحيين الذين يعيشون في العصر الحديث .‬

‫المور التي تتجاوز مقدرتهم عل ـى الفه ـم )بس ـبب العم ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫ـيع المتعلقـ‬ ‫وينطبق هذا خاصة على الخلفات في المواضـ‬ ‫ـورة‬ ‫ـديث ، والثـ‬ ‫بالدجال مثل الشرك والربا في العصر الحـ‬ ‫النسائية ، وبشكل خاص ، الرحلة الروحية ذاتها للتوصل إلى‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫درجة الحسان ) الذي يسمى أيض‪ i‬بالتصوف( .‬ ‫ا‬ ‫الداخلي( ، وهم لذلك ‪€ y a‬ون على مجادلة ال ‪a‬ر‪y v‬د و ‪• _ t‬يه .‬ ‫م ش تحد‬ ‫يصر‬

‫561‬

‫‪S‬‬ ‫لمس ك ن ي ملـ ن فـ ب ر‬ ‫﴿ أ‚ {ا ال { ‪y‬ين‪ | t‬ف‪t‬ك‪t‬ان‪t‬ت` ‪_ _ ƒ‬ا ‪y‬ي _ _ع‪ |_ v‬ـو _ ‪ y‬ـي ال` _ح‪v‬ـ …‬ ‫م سف ة‬ ‫ع به و ن ور ه ملك ي خذ كل سف نة‬ ‫ف‪t‬أ‚ _دت أ‚ن‪ v‬أ‚ ‪y‬ي _ _ا _ك‪t‬ا _ _ _اء ‪a‬م {‪_ › y‬أ• | | | „ _ ‪y‬ي ‪¢ t‬‬ ‫ر‬

‫‪‬‬

‫‪s‬‬

‫غ‪t‬ص‪’ v‬ا )97( ﴾‬ ‫ب‬ ‫‪g‬‬

‫ـون‬ ‫شرح بسيط : "أما السفينة فكان أصحابها مساكين يرتزقـ‬ ‫من البحر ، وأرد | أن ˜ع‪_ y v‬ها لن ملك‪ i‬كان في طريقه إليهم‬ ‫ا‬ ‫ت أ طب‬ ‫وكان يستولي على كل السفن بالقوة ."‬ ‫تفصيل : "أما السفينة فكان أصحابها مساكين يرتزقون ـن‬ ‫مـ‬ ‫البحر ، وأرد | أن ˜ع‪_ y v‬ها )فتصبح غير صالحة للستعمال(‬ ‫أ طب‬ ‫ت‬ ‫لني )كنت أعلم أن( ملك‪) i‬شرير‪ (i‬كان في طريقه إليهم وكان‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫)مزمع ‪ i‬على أن( يستولي على كل السفن ]الصالحة[ بالقوة ."‬ ‫ا‬

‫تفسير : إن الخضر عليه السلم كان في حقيقة المر ـدم‬ ‫يقـ‬ ‫مساعدة لصحاب السفينة بإعطابه لها ، لن الملك م ـا ك ـان‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـلحون ـفينتهم‬ ‫سـ‬ ‫ليستولي على سفينة معطوبة ، ومن ثم يصـ‬ ‫بسهولة بعدما يذهب الملك . و كان حكم النبي موسى عليــه‬ ‫ـه ـواهر‬ ‫السلم على الحوادث الثلثة مبني ‪ i‬على ملحظتـ لظـ‬ ‫ا‬
‫661‬

‫المور ، وكان لذلك حكم‪ i‬خاطئ‪ i‬لنه كانت تنقصه البص ـيرة‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الروحية الداخلية التي ينفذ بواسطتها إلى الواقع الحقيقي ـي‬ ‫فـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫كل حدث .‬

‫761‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _أ‚ {ا ال` |ل ‪ a‬ف‪t‬ك‪t‬ا _ أ‚ _ _ا ‪a a‬ؤ• ‪y‬ن‪t‬ي‪ … v‬ف‪t‬خ‪y t‬ين‪t‬ا أ‚ن ‪a‬ر‪_ a t y v‬ا‬ ‫ي هقهم‬ ‫و م غ م ن بو ه م م ن ش‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫|غ` _ا ‪i‬ا _ |ف` ’ا )08( ﴾‬ ‫ط ي ن وك ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "وأما الغلم فكان أبواه مؤمنين ـانت ـل‬ ‫كـ‬ ‫وكـ‬ ‫الدلئل تشير إلى أنه سوف يرهقهما بالغم المرير بسبب خبثه‬ ‫الذي طغى عليه وبسبب كفره ."‬

‫تفصيل : "وأما الغلم فكان أبواه مؤمنين )إيمان‪ i‬حقيقي‪ i‬ولكن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ـا‬ ‫برغم ذلك( كانت كل الدلئل تشير إلى أنه ـوف يرهقهمـ‬ ‫سـ‬ ‫بالغم المرير )الذي قد يقضي على إيمانهما( بسبب خبثه الذي‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫طغى عليه وبسبب كفره ]والكفر يعني الجحود أيض ‪". [i‬‬ ‫ا‬

‫861‬

‫‪S‬‬ ‫ي د هم ربهم ر م ه ز ـ ة وأ رب‬ ‫﴿ ف‪t‬أ‚ _د‪v‬ن‪t‬ا أ‚ن ‪a‬ب‪y v‬ل‪_ a t‬ا _ € ‪_ a‬ا خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن` ‪_ a‬ك‪ t‬ـا ‪‚_ i‬ق` ـ _ _‬ ‫ر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪a‬ح‪’ v‬ا )18( ﴾‬ ‫ر م‬ ‫‪g‬‬

‫ـ‪(i‬‬ ‫شرح بسيط : "فأردنا أن يعطيهما ربهما بد ‪ i‬ـه )ابنـ ا‬ ‫ل عنـ‬ ‫أطهر )سلوك ‪ (i‬منه وأحرى أن يكون هناك محبة ."‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : "فأردنا ) في حقيقة المر ، بواسطة التخلص ـه‬ ‫منـ‬ ‫ووقاية إيمان أبويه من التلف( أن يعطيهما ربهما ب ـد ‪ i‬عن ـه‬ ‫ـ ل ـ‬ ‫)ابن‪ (i‬أطهر )سلوك ‪ (i‬منه وأحـرى أن يكـون بينهـم محبـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫)متبادلة ت‪t‬ق‪ € t‬بها عيونهما( ."‬ ‫ر‬ ‫"واقعه الحقيقي" الداخلي .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫تفسير : إن "المظهر" الخارجي لهذا لحدث يختلف تمام‪ i‬عن‬ ‫ا‬

‫961‬

‫‪S‬‬ ‫و م جد ر ن لغ م ن يت م ن ف مد نة وك ن‬ ‫﴿ _أ‚ {ا ال` … _ا ‪ a‬ف‪t‬ك‪t‬ا _ ‪| ƒ‬ل _ي‪y _ … v‬ي _ي‪y … v‬ي ال` _ ‪y‬ي ‪t _ y t‬ا _‬ ‫ت‪t‬ح‪v‬ت‪ a t‬ك‪t‬ن › „ ‪_ a‬ا _ك‪t‬ا _ أ‚ ‪a‬و ‪_ a‬ا _ا‪’ ƒ‬ا ف‪ t‬ـأ‚ _ا _ _ €ـ _ ‚ن‪v‬‬ ‫ر د رب ك أ‬ ‫ه ز لهم و ن ب هم ص لح‬

‫‪‬‬

‫_ب‪|v‬غ‪t‬ا أ‚ | { ‪_ a‬ا _ _س‪v‬ت‪t‬خ` … _ا ك‪t‬ن _ ‪_ a‬ا _ح‪• i _ v‬ن { • _ _ _ا‬ ‫ي ل شدهم وي رج زهم ر مة م ربك وم‬

‫ف‪_ t‬ل` | ‪_ a‬ن‪ v‬أ‚م‪… v‬ي ذ‪ _ ƒt‬ت‪t‬أ• …ي ˜ _ا ل‪t‬م‪ v‬ت‪t‬س‪y v‬ع {ل‪t‬ي‪ y v‬ص ـب‪’ v‬ا‬ ‫ط ع ه _ـ ر‬ ‫ع ته ع ر لك و ل م‬ ‫‪s‬‬ ‫)28( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫ـان‬ ‫ـه غلمـ‬ ‫شرح بسيط : "وأما بالنسبة للجدار ، فكان يملكـ‬ ‫ـا‬ ‫يتيمان في البلدة ، وكان تحته كنز يمتلكانه . وك ـان أبوهمـ‬ ‫ـ‬ ‫ـز‬ ‫رج ‪ i‬صالح‪ ، i‬فكانت مشيئة ربك أن يستخرجا ـذا الكنـ‬ ‫هـ‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫من تلقاء نفسي ، وهذا هو التفسير )الصحيح( لكل ما لم تكـن‬ ‫ـ‬ ‫كرحمة من ربهما عندما يبلغان سن الرشد . ولم أفعل ذلــك‬ ‫قادر‪ i‬على أن تتحمله بالصبر ."‬ ‫ا‬

‫ـان‬ ‫تفصيل : "وأما بالنسبة للجدار ، فكان يملكه غلمان يتيمـ‬ ‫ـانه‬ ‫)يسكنان( في البلدة ، وكان تحته ـز ـدفون( يمتلكـ‬ ‫كنـ )مـ‬ ‫)شرع‪ . (i‬وكان أبوهما رج ‪ i‬صالح‪ ، i‬فكانت مشيئة ربك أن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫)˜عي _ بناء الجدار لكي أحمي الكنز من النكشاف فيعثر عليه‬ ‫أ د‬
‫071‬

‫أحد غيرهما ، لكي( يستخرجا هذا الكنز كرحمة من ربهمــا‬ ‫عندما يبلغان سن الرشد . ولم أفعل ذلك من ـاء ـي ،‬ ‫تلقـ نفسـ‬ ‫وهذا هو التفسير )الصحيح( لكل )هذه الحداث( التي لم تكن‬ ‫قادر‪ i‬على أن تتحملها بالصبر ."‬ ‫ا‬ ‫تفسير : ومرة أخرى ، فإن "المظه ـر" الخ ـارجي للح ـدث‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يختلف تمام‪ i‬عن "واقعه الحقيقي" الداخلي . وكان حكم الن ـبي‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫السابقتين مبني ‪ i‬على ملحظة المظاهر الخارجية ـط ـه‬ ‫فقـ لنـ‬ ‫ا‬ ‫كانت تنقصه البصيرة الروحية الداخلية )مؤقت‪] i‬بسبب زعم ـه‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫أنه أعلم الناس[( التي يمكن بواسطتها فقط أن يخترق المظاهر‬ ‫الخارجية وينفذ إلى "الواقع الحقيقي" ـداخلي ـا ـدث‬ ‫لمـ يحـ‬ ‫الـ‬ ‫موسى عليه السلم في هذه المسألة وك ـذلك ف ـي المس ـألتين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫أمامه . وكان حكمه خاطئ‪ i‬في الحالت الثلثة كلها .‬ ‫ا‬

‫تو • ‪ a‬سورة الكهف أهم التحذيرات على الطلق ـى ـن‬ ‫إلـ مـ‬ ‫جه‬ ‫يعيشون في عصر الدجال ، وهو العص ـر الح ـديث ، ب ـأن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المظاهر الخارجية ستكون مختلفة تمام‪ i‬عن الواقع الحقيقــي‬ ‫ا‬ ‫ـم‬ ‫الداخلي في كل المسائل التي يهاجم بها الدجال الناس ليفتنهـ‬ ‫ـور‬ ‫عن دينهم ويختبر إيمانهم ، وأن الذين يحكمون على المـ‬
‫171‬

‫وهم غير قادرين على اختراق المظاهر الخارجية والنفاذ منها‬ ‫إلى الواقع الحقيقي الداخلي للمور ، فـإن حكمهـم سـيكون‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـاء ـي ـار‬ ‫خاطئ‪ i‬دائم ‪ ، i‬ويمكن أن تلقي بهم هذه الخطـ فـ نـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫جهنم .‬ ‫وينبغي أن يدرك القارئ العزيز الن ضرورة الرحلة الروحية‬ ‫السلمية التي يرتقي فيها المسلم بجهاده في ال إلى درجــة‬ ‫اليمان الحقيقي ثم إلى الدرجة العليا من اليمان والتي تسمى‬ ‫ـ‪ i‬ـن‬ ‫الحسان أو التصوف . إن هذه الرحلة الروحية بحثـ ا عـ‬ ‫اليمان ثم الحسان هي التي يدخل بواسطتها نور ال إلى قلب‬ ‫المؤمن ، وهذا النور هو مايجعل المؤمن قادر‪ i‬على النفاذ من‬ ‫ا‬ ‫المظاهر الخارجية إلى داخل الواقع الحقيقي للم ـور ، وب ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫"يرى" ما ل يمكن رؤيته بغير ذلك النور ، و "يسمع" مــا ل‬ ‫يمكن سماعه بغير ذلك النور ، و "يفهم" ما ل يمكن فهمه بغير‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫ذلك النور .‬

‫271‬

‫‪S‬‬ ‫ن ق س ل ع كـ م ه‬ ‫﴿ _ _س‪v‬أ‚|ون‪_ _ t‬ن ‪y‬ي ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي‪| … v‬ل• _أ‚ت`|و _ل‪t‬ي‪ | v‬ـم •ن` ـ ‪a‬‬ ‫وي ل ك ع ذ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫‪y‬ك` ’ا )38( ﴾‬ ‫ذر‬ ‫‪g‬‬

‫ـن . ـل‬ ‫قـ‬ ‫شرح بسيط : ويسألونك )يامحمد( عن ذي القرنيـ‬ ‫"سأروي عليكم بعض ‪ i‬من قصته ."‬ ‫ا‬ ‫تفسير : "ذو القرنين" هو من له قرنان . ولفظة "القـرن" قـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تعني القرن العظمي المعروف . ولكنها أيض‪ i‬يمكن أن تعن ـي‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـة ـا وردت ـي‬ ‫فـ‬ ‫"العصر" من الزمان . ولكن هذه اللفظـ كلمـ‬ ‫القرآن كانت بمعنى العصر . ونحن نرى أن ذلـك يعنـي أن‬ ‫ـ‬ ‫ونرى أنهما عصر في الماضي وعصر في المستقبل . ونحن‬

‫ـن ،‬ ‫سورة الكهف تعرض قصة تنطبق على عصرين مختلفيـ‬ ‫ـر‬ ‫نعتقد اعتقاد‪ i‬أكيد‪ i‬أن العصر الذي في المستقبل هو العصـ‬ ‫ا ا‬ ‫الحاضر ، عصر الدجال ويأجوج وم ـأجوج . ول ـذلك ف ـإن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكتاب المرافق لهذا الكتاب "سورة الكهف والعصر ـديث"‬ ‫الحـ‬

‫لم يكن من الممكن كتابته قبل الن .‬

‫سأل أحبار اليهود في يثرب )التي تسمى الن مدينـة النـبي(‬ ‫ـ ـ‬
‫371‬

‫عن المسافر العظيم الذي سافر إلى طرفي الرض ، والقرآن‬ ‫يجيب على هذا السؤال .‬ ‫إن هذا المقطع من سورة الكهف ذو أهمية حاسمة وقد اعتمد‬ ‫ـة‬ ‫ـف ـو "رؤيـ‬ ‫عليه كتابي الثالث من رباعية سورة الكهـ وهـ‬ ‫إسلمية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث" .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫471‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ‪„ ƒ‬ا _ „ „ا ل‪y a t‬ي ال‚ر‪_ … v‬آت‪t‬ي‪v‬ن‪t‬ا ‪y a‬ن | – ش‪t‬ي‪ ¢ v‬س ـ _ ’ا‬ ‫ض و ه م كل ء _ـ بب‬ ‫إن مكن ه ف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)48( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : لقد أعطيناه سلطة في الرض ووهبناه المقدرة‬ ‫على أن يفعل أي شيء يريد أن يفعله ...‬ ‫تفسير : إنه كان رج ‪ i‬قوي اليمان . ولذلك فإن ـلطتين‬ ‫السـ‬ ‫ل‬ ‫ـتين ـى‬ ‫علـ‬ ‫السياسية والعسكرية في نظامه العالمي كانتا مبنيـ‬ ‫تكون بين السياسة والخلق ؟ وإذا كانت السلطة فـي نظـام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـي أن‬ ‫أسس إيمانية . وماهي أهم خواص العلقة ـتي ينبغـ‬ ‫الـ‬

‫عالمي مبنية على أساس من اليمان فما ن ـوع ه ـذا النظ ـام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـف‬ ‫العالمي الذي تقيمه هذه السلطة وتحفظه ؟ تبدأ سورة الكهـ‬ ‫هنا بتعليمنا درس‪ i‬عظيم‪ i‬يمكننا من التع ـرف عل ـى الواق ـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الحقيقي للنظام العالمي الجديد الق ـائم الي ـوم )أي الحض ـارة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة .‬ ‫الغربية الحديثة الكافرة( والذي صنعته الحضارة الوربيـ‬ ‫وترشدنا السورة أيض‪ i‬إلى كيفية اتخاذ ردود أفع ـال مناس ـبة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫حيال هذا النظام العالمي .‬
‫571‬

dfdfdf

176

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ ف‪t‬أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )58( ﴾‬ ‫بع سبب‬ ‫‪g‬‬ ‫الصحيحة لتباع ذلك الطريق( ...‬

‫ـائل‬ ‫شرح بسيط : ... وهكذا ، ا „بع طريق‪) i‬أو ـار الوسـ‬ ‫اختـ‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫تفصيل : )وهذا مثال على كيفية اس ـتخدامه للس ـلطة ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـتعمل‬ ‫منحها ال له( . إنه اتبع طريق‪) i‬فسار نحو الغرب واسـ‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫وسائل صحيحة لنجاز أهداف صحيحة( .‬

‫771‬

‫‪S‬‬ ‫_ ‪y‬ئ‚ ¢ _ _ _ _ ‪y‬ن _ _ا ق‪t‬و‪’ v‬ا |ل`ن‪t‬ا _ا ذ‪t‬ا ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي ـ … ‪ƒ‬م ـا ‚ن‬ ‫‪v‬ـ ن إ {ـ أ‬ ‫حم ة ووجد ع ده م ق ي‬ ‫‪s‬‬ ‫حت إ ب م رب ش س وجده رب ف ع ن‬ ‫﴿ _„ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ل‪t‬غ‪_ t‬غ` … _ ال „م‪_ _ _ _ … v‬ا ت‪t‬غ` ‪y a a‬ي _ي‪” v‬‬

‫‪‬‬

‫| _ – _ _‪{ ƒ‬ا أ‚ن ت‪„ t‬خذ‪y t‬ي …م‪a v‬س‪i v‬ا )68( ﴾‬ ‫ت ‪ y‬فه ح ن‬ ‫تعذب وإم‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ... حتى وصل إلى مغرب الشمس ، فوجدها‬ ‫تغرب في بحر عكر غامق اللون ، ووجد بقربه قوم‪ . i‬ـا‬ ‫ا فقلنـ‬ ‫له "يا ذا القرنين ، إما أن تعاقبهم وإما أن تعاملهم برأفة ."‬ ‫تفصيل : ... )فسافر( حتى وصل إلى )الرض التي ـد(‬ ‫عنـ‬ ‫مغرب الشمس )ولم يكن وراءها أرض أخرى ، فبدت وكأنها‬ ‫في نهاية الرض( ، فوجدها تغرب في بحر عكر غامق اللون‬ ‫، ووجد بقربه قوم‪ . i‬فقلنا له "يا ذا القرنين )السلطة بيديك( ،‬ ‫ا‬ ‫إما أن تعاقبهم وإما أن تعاملهم برأفة ."‬ ‫تفسير : إن خير طريقة لقامة رابطة بين الخلق والسياسة‬ ‫هي من خلل الستخدام الصحيح للسلطة . إن السلطة يمك ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـن‬ ‫أن تستخدم للمكافأة والدعم أو للمعاقبة ، وفي كل ذلك يمكـ‬ ‫أن تستخدم السلطة بشكل عادل أو بشكل ظالم . والغرض من‬
‫871‬

‫قصص أسفار ذي القرنين هنا هو تبيين كيفية استخدام السلطة‬ ‫عندما تكون هذه السلطة مبنية على اليمان بال تعالى .‬ ‫راجع كتابنا "رؤية إسلمية ليـأجوج ومـأجوج فـي العـالم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحديث" للطلع على البلدان التي مرت بها هذه السفار .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫971‬

‫‪S‬‬ ‫نعذبه ثم يرد إ‪t‬ـ ر •ـ ه‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ أ‚ {ا _ن ظ‪t‬ل‪ _ t‬ف‪_ t‬و‪v‬ف‪ƒ € _ a { | a a – _ | t‬ل ـى _ب ـ ‪y‬‬ ‫م س‬ ‫م م‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ف‪_ a a – _ a t‬ذ‪t‬ا ’ا نك` ’ا )78( ﴾‬ ‫يعذبه ع ب ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب "سوف )نستخدم سلطتنا لكي( نعــاقب‬ ‫ا‬ ‫وعندما يعود المذنب إلى ربه فسوف يعاقبه )ال( أيض‪ i‬عقاب‪i‬‬ ‫ا‬ ‫من ارتكب الضطهاد أو الظلم أو الضرار بالخرين ـخ ،‬ ‫إلـ‬ ‫ل يو _ف ... "‬ ‫ص‬ ‫تفسير : وهكذا ، عندما تكون السلطة قائمة على اليمــان ،‬ ‫فإنها تضمن أنها عندما تستعمل بشكل نهائي ، فإنها ـتعمل‬ ‫تسـ‬ ‫ـعادة ل‬ ‫بالعدل لمعاقبة الظالم والمضط …د . إن ـلم والسـ‬ ‫السـ‬ ‫ه‬ ‫يمكن وجودهما في عالم ظالم . ومن خلل إقامة العدل ـإن‬ ‫فـ‬ ‫نظام ذي القرنين العالمي يجعل السلم والسعادة ممكنين ـي‬ ‫فـ‬ ‫وهكذا كان العالم سيكون لو تقبل البشر النبي محمد‪ i‬صلى ال‬ ‫ا‬

‫الرض .‬

‫عليه وسلم واتبعوه . وهذا ممكن الن أيض ‪ i‬إذا تقبل البشــر‬ ‫ا‬ ‫القرآن على أنه الحق من ربهم واتبعوا إرشاداته .‬
‫081‬

‫وعندما يأتي على البشرية العصر الخير أو عصر الفتــن ،‬ ‫فإن العال‪t‬م الذي رفض النبي محمد‪ i‬صلى ال عليه وسلم ـم‬ ‫ولـ‬ ‫ا‬ ‫يتبع طريقة حياته سيخضع لنظام عالمي معاكس لنظــام ذي‬ ‫أسس كافرة )أو "علمانية" كما يقولون( ، وبد ‪ i‬من أن تستخ _م‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫هذه السلطة في معاقبة الظالم المضط …د ، فإنها سوف تستخ _م‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫القرنين العالمي . وفي هذا العصر ستكون السلطة مبنية على‬

‫ظلم‪ i‬وعدوان ‪ i‬في اضـطهاد البريـاء . وسـيختفي السـلم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫والسعادة في ظل هذا النظام العالمي الذي يعم فيه الضطهاد .‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫إن سورة الكهف تشرح لنا هنا الواق _ الحقيقي لعا‪t‬م اليوم .‬ ‫ل‬ ‫ع‬

‫181‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _أ‚ {ا _ن‪ v‬آ _ _ _ _ ‪y‬ل‚ _ا‪’ ƒ‬ا ف‪t‬ل‪ a t‬ج ـ _اء ال` ‪a‬س ـ ‪t‬ى‬ ‫و م م من وعم ص لح ه _ـ ز ح ‪v‬ـ ن‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ _ن‪| t‬و ˜ ل‪y a t‬ن‪ v‬أ‚م‪… v‬ن‪t‬ا ‪a‬س‪’ v‬ا )88( ﴾‬ ‫وس ق ل ه م ر ي ر‬ ‫‪g‬‬

‫ـالح‬ ‫ـلوك الصـ‬ ‫شرح بسيط : " ... وأما المؤمنون ذوو السـ‬ ‫فسوف ينالون أحسن مكافأة )في حياة الخرة( وسوف نستعمل‬ ‫سلطتنا لنضمن له اليسر )في الحياة الدنيا( ."‬

‫تفسير : عندما تقوم السلطة على أسس إيمانية ، فإنها سوف‬ ‫الصالح ، وسوف يكون هذا أفضل‚ العوالم ، و سوف يقدم هذا‬ ‫تستخ _م في دعم ومكافأة الذين يعيشون حياة اليمان والسلوك‬ ‫د‬

‫العال‪t‬م السلم العظمي والسعادة القصوى للناس الذين يعيشون‬ ‫ثم إن ذا القرنين عندما يستعمل السلطة لمعاقبة الظالم ومكافأة‬

‫فيه .‬

‫الذين يعيشون حياة اليمان والسلوك الصالح ، فهو يشير إلى‬ ‫التوافق الساسي الذي سينتج عندئذ بين نظامه الع ـالمي ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫هذه الدنيا هنا في السفل ، وبين النظام العالمي في الجنة في‬ ‫أعلى ‪–y‬يين .‬ ‫عل‬
‫281‬

‫إن سورة الكهف تنذرنا بسوء قادم وهو أن العص ـر الخي ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سيشهد نشوء نظام عالمي تقوم فيه السلطة على أسس ـافرة‬ ‫كـ‬ ‫أساس‪ i‬وخالية من ال ‪_ y‬م . وستتصف السياسة في النظام العالمي‬ ‫قي‬ ‫ا‬ ‫الجديد بالنفعية والتذرع والنتهازية والضطهاد ، وبالتجاه ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـتهزاء‬ ‫ـوى ، والسـ‬ ‫الساخر للحياة اليمانية المبنية على التقـ‬ ‫بالورع والصلح . وبالتالي سوف يمتلئ هذا النظام ـالمي‬ ‫العـ‬ ‫بالتناقضات والحروب القائمة بين العالم السفلي )الدنيا( والعالم‬ ‫العلوي )الخرة( . وهذا بالضبط هو العالم الذي نعيـش فيـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫الن .‬

‫381‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ | { أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )98( ﴾‬ ‫ثم بع سبب‬ ‫‪g‬‬ ‫الصحيحة ...‬

‫ش ـرح بس ـيط : ... وللمـرة الثانيـة ، اختـار الوسـائل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة ، ـار ـائل ـحيحة‬ ‫تفصيل : ... وللمرة الثانيـ اختـ وسـ صـ‬ ‫)للتوصل إلى هدف صحيح( ...‬ ‫تفسير : هذا مثال آخر على كيفية استخدامه للس ـلطة ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫منحها ال تعالى له . إنه زحف شرق‪ ، i‬وللمرة الثانية أيضـ ا‬ ‫ـ‪i‬‬ ‫ا‬ ‫اختار الوسائل الصحيحة لتحقيق غاية صحيحة .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫481‬

‫‪S‬‬ ‫حت إ ب م لع ش س وجده لع عل ‪t‬ـ م‬ ‫﴿ _„ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ل‪t‬غ‪_ t‬ط`‪ _ y‬ال „م‪_ _ _ _ … v‬ا ت‪t‬ط`| ‪t_ a‬ى ق ـو‪” v‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫„م‪ v‬ن‪t‬ج‪_ v‬ل „ ‪a‬م •ن ‪a‬و ‪_ y‬ا ‪y‬ت` ’ا )09( ﴾‬ ‫ل ع له م د نه س ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ... حتى وصل إلى مشرق الشمس فوجــدها‬ ‫تطلع على قوم ليس في أرضهم مايس ـترهم منه ـا )أي م ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الشمس ، إل ماتوفر من أستار الطبيعة( .‬

‫شرح بسيط : ... حتى وصل )في النهاي ـة( إل ـى مش ـرق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الشمس )أي إلى أقصى ما يمكن أن يصل ـه ـرق‪ ، i‬فل‬ ‫إليـ شـ ا‬ ‫أرض بعدها ، فكأنها نهاية الرض( فوجدها تطلع )من وراء‬ ‫ـا )أي‬ ‫تلك الرض( على قوم ليس في أرضهم مايسترهم منهـ‬

‫ما يقيهم من الشمس ، إل ماتوفر من أستار الطبيعة( .‬

‫تفسير : تعطينا سورة الكهف هنا درس‪ i‬ثاني‪ i‬ف ـي اس ـتعمال‬ ‫ـ‬ ‫ا ا ـ‬ ‫ـر‬ ‫السلطة ، وتساعدنا بذلك على إدراك الواقع الحقيقي للعصـ‬ ‫ـتخراج‬ ‫حالت حقوق شعب بدائي بينه وبين التقدم المادي كاسـ‬ ‫ـن ـلطته ، مث ‪ ، i‬إذا‬ ‫ل‬ ‫الحاضر . كيف سيستخدم ذو القرنيـ سـ‬ ‫النفط من احتياطي هائل يكمن في ارضهم ؟ ـل ـيعطي‬ ‫هـ سـ‬
‫581‬

‫السبقية لقيمة النفط القتصادية ، أم لقيمة حقوق النسان ؟‬ ‫راجع كتابنا "رؤية إسلمية ليـأجوج ومـأجوج فـي العـالم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحديث" للطلع على البلدان التي مرت بها هذه السفار .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫681‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ ك‪t‬ذ‪_ _ ƒt‬ق‪t‬د‪ v‬أ‚ _ط`ن‪t‬ا … _ا ل‪_ t‬ي‪| y v‬ب‪’ v‬ا )19( ﴾‬ ‫لك و ح بم د ه خ ر‬ ‫‪g‬‬ ‫عالمين بفهمه للموقف .‬

‫شرح بسيط : هكذا )كما وجدهم تركهم على حالتهم( وكنــا‬ ‫ـة‬ ‫شرح بسيط : هكذا )كما وجدهم في طريقة حياتهم البدائيـ‬ ‫تركهم على حالتهم رأفة بهم ولم يزعجهم( وكنا عالمين بفهمه‬ ‫للموقف )ورد الفعل الذي اتخذه( .‬

‫تفسير : عندما تكون السلطة قائمة على ـاس ـاني ،‬ ‫إيمـ‬ ‫أسـ‬ ‫فسوف تتصف بالكياسة والحكمة والرأفة التي تسمح لشــعب‬ ‫يعيش حياة بدائية أن يستمر في هذه الحياة من غير أن يفسدها‬ ‫عليه مايسمى بالتقدم في العالم .‬ ‫وربما تشير الية أيض ‪ i‬إلى الذين يعيشون راضين بما يســد‬ ‫ا‬ ‫رمقهم ، وكان عند ذي القرنين الكياسة والحكمة الكافيــة أن‬ ‫وتنذر سورة الكهف هنا إنذار‪ i‬عميق‪ i‬بأن عصر‪ i‬سوف ـأتي‬ ‫يـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬
‫781‬

‫يدعهم وشأنهم .‬

‫على الناس يكون فيه أصحاب السلطة في العالم كفار‪ i‬أساس‪، i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ـة ذي‬ ‫ـ‪ i‬لطريقـ‬ ‫وأنهم سوف يتصرفون بطريقة معاكسة تمامـ ا‬ ‫القرنين . إن الذين يستغلون موارد العالم بل هوادة سعي‪ i‬وراء‬ ‫ا‬ ‫ثراء فوق ثرائهم ، سوف يعتدون على الشعوب البدائيــة بل‬ ‫الحداثة الكافرة والعولمة والمطالب القتصـادية الـتي تعلـو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يرضون باقتصاد الكفاف وسد الرمق ويفسدون عليهم طريقة‬ ‫حياتهم ويعرضونهم لمعاناة ل يمكن تصورها . وقد كان هذا‬ ‫مصير أفريقيا فع ‪ i‬وكذلك معظم بقية العالم .‬ ‫ل‬ ‫إن العصرالمستقبلي الذي تحذرنا منه سورة الكهف هو الن ،‬ ‫وفي هذا المكان .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫رحمة ويدمرون طريقة حياتهم . وسوف يفعلون ذلـك باسـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أسبقيتها على حقوق النسان . وسوف يعتدون ـى ـذين‬ ‫علـ الـ‬

‫881‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ | { أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )29( ﴾‬ ‫ثم بع سبب‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : ثم اختار الوسائل الصحيحة مرة أخرى .‬

‫تفصيل : ثم اختار الوسائل الصحيحة مرة أخرى )زاحف‪ i‬في‬ ‫ا‬ ‫اتجاه ثالث ، للتوصل إلى الهدف الصحيح ، وهذا هو ـال‬ ‫المثـ‬ ‫الثالث لكيفية استخدام ذي القرنين للسلطة( .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫981‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _„ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ل‪t‬غ‪_ t‬ي‪ _ v‬ال { {ي‪y _ _ _ … v‬ن ‪a‬و ‪_ … y‬ا ‪t‬و‪v‬م ـا ل‬ ‫حت إ ب ب ن سد ن وجد م د نهم ق ’ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ك‪t‬ا ‪a‬و _ _ف`ق‪a t‬و _ ق‪t‬و‪﴾ (93) i v‬‬ ‫ي د ني ه ن ل‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : )واستمر في زحفه( حتى وصل إلى )مضيق(‬ ‫بين _ _لي‪v‬ن كالسدي‪v‬ن فوجد ش‪t‬ع‪v‬ب‪ i‬بينهما ل يفهم إل قلي ‪) i‬مــن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫جب‬ ‫لغة ذي القرنين( .‬

‫تفسير : إن التقاء ذي القرنين بشعب ل يفهم شيئ‪ i‬من لغــة‬ ‫ا‬ ‫حاكم العالم يعني أنهم كانوا يعيشون في عزلة عن باقي العالم‬ ‫، ليس بينهم وبين بقية العالم أية تجارة ، ولم يكونوا يسافرون‬ ‫إلى خارج بلدهم . ول تنطبق ه ـذه المواص ـفات إل علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مجتمع صغير بدائي ، يحتمل أن يكونوا قبائل وحشية منعزلة‬ ‫تقطن في مرتفعات آسيا الوسطى الشاسعة )راجع كتابي "رؤية‬ ‫إسلمية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث" حيث أبديت رأيي‬ ‫في موقعهم الجغرافي( .‬ ‫وهذه نقطة جد هامة تشير إليها سورة الكهف . وبما أن ـذه‬ ‫هـ‬ ‫المعلومات ذات أهمية حاسمة ، فل بد من بذل أقصى جهــد‬
‫091‬

‫ـل‬ ‫لتحديد هوية هؤلء القوم . وإل فكيف يمكن تحديد رد الفعـ‬ ‫المناسب تجاه النظام العالمي القادم ذي الشر المستطير ـذي‬ ‫الـ‬ ‫ـة تمامـ ا‬ ‫ـ‪i‬‬ ‫تحذرنا منه السورة ، والذي ستكون طبيعته معاكسـ‬ ‫لنظام ذي القرنين ؟‬ ‫والواقع أن قبيلة الخزر كانت تقطن جبال القفقاز قبل اعتناقهم‬ ‫لليهودية في القرن السابع ، وقبل أن يكون لهم أي ذكر فــي‬ ‫التاريخ . لقد عاشوا في عزلة تامة . ومن هذه القبيلة جاء إلى‬ ‫العالم صهاينة أوربا المعاصرين من اليهود والنصارى ، وهم‬

‫الذين قد حولوا العالم بأسره إلى عالم يعاكس بالضـبط عـالم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ذي القرنين .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫191‬

‫‪S‬‬ ‫ال‚ر‪ … v‬ف‪_ t‬ل• ن‪t‬ج‪ ˜ _ v‬ل‪ _ t‬خ‪t‬ر‪’ v‬ا _ل‪t‬ى أ‚ن ت‪t‬ج‪v‬ع ـ ‚ _ي‪t v‬ن ـا‬ ‫_ـ ل ب ن ‪t‬ـ‬ ‫عل ك ج ع‬ ‫ض ه‬ ‫‪s‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ا|وا _ا ذ‪t‬ا ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي‪_ { ƒ … v‬أ• ‪a‬و _ _ _أ• ‪a‬و _ ‪a‬ف` ‪a y‬و _ ‪y‬ي‬ ‫ن إن ي ج ج وم ج ج م سد ن ف‬ ‫ل ي‬

‫‪‬‬

‫_ _ي‪v‬ن‪a t‬م‪¦ _ v‬ا )49( ﴾‬ ‫وب ه سد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : قالوا "يا ذا القرني ـن ، إن يـأجوج ومـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يفسدون في الرض ، فهل تقبل منا جزية مقابل أن تبني بيننا‬ ‫وبينهم حاجز‪ i‬؟"‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : )وبعدما تمكنوا في نهاية المر م ـن مخاطب ـة ذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫القرنين( قالوا "يا ذا القرنين ، إن يأجوج وم ـأجوج يفس ـدون‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫)أي يخ •بون( في الرض )التي نقطنها( ، فهل تقبل منـا )أن‬ ‫ـ‬ ‫ر‬ ‫ندفع إليك( جزية مقابل أن تبني بيننا وبينهم حاجز‪) i‬يحمينــا‬ ‫ا‬ ‫منهم( ؟"‬ ‫ـر‬ ‫تفسير : إن مجيء آخر النبياء إلى العالم يعني أن العصـ‬ ‫الخير سوف يبدأ . ومن أعظم علمات العصر الخيــر أن‬ ‫ـر‬ ‫ـيرها للعصـ‬ ‫أهم اليات في سورة الكهف من ـث تفسـ‬ ‫حيـ‬
‫291‬

‫يفتح ال تعالى يأجوج ومأجوج على العالم . إن هذه الية من‬

‫ـدرتا‬ ‫الحديث . فمن هم يأجوج ومأجوج ، القبيلتان اللتان انحـ‬ ‫من النبي آدم عن طريق النبي نوح عليهما السلم ؟‬ ‫إنهم قوم ذوو قوة عظيمة ، بغض النظر عن هويتهم . ـذا‬ ‫وهـ‬ ‫يبني ذو القرنين حاجز‪ i‬واقي‪ . i‬ويصادق ـى ه ـذه ـوة‬ ‫علـ ـ القـ‬ ‫ا ا‬ ‫إن ‪t‬ـ أ ر ‪v‬ـ ت‬ ‫عن ال تعالى قوله عن يأجوج ومأجوج "‪– ƒ‬ي ق ـد‪‚ v‬خ` _ج ـ |‬ ‫ـتطيع‬ ‫‪_ y‬ا ’ا ‪ƒ‬ي ل _ _ا … )أي ل قدرة( ‪ƒ‬ل‚ _ ¢ … ‪y‬ت‪t‬ا‪… ƒ‬م‪) v‬أي ل يسـ‬ ‫حد بق له‬ ‫يد ن‬ ‫عب د ل‬ ‫أحد غير ال أن يقضي عليهم( ."‬ ‫الحديث القدسي المروي في صحيح المام مسلم والذي يروي‬ ‫واضح من طلب القوم الذين اعتدت عليهم يأجوج ومأجوج أن‬

‫ولكن سورة الكهف تنبئنا أيض ‪ i‬بنبإ غريب وه ـو أن ي ـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ومأجوج كانوا يستعملون قوتهم بطريقة معاكسة تمام‪ i‬لطريقة‬ ‫ا‬ ‫ذي القرنين في استعمال قوته . إنهـم كـانوا يفسـدون فـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬

‫الرض وهذا أسوأ سلوك ممكن على الطلق . إنهم كــانوا‬ ‫يفسدون ويخربون كل شيء استهدفوه بقوتهم الظالمة ال ـتي ل‬ ‫ـ‬ ‫يمكن القضاء عليها . وأعمال الرهاب أيض‪ € _ | i‬نوع‪ i‬مــن‬ ‫ا‬ ‫ا تعد‬ ‫الفساد في الرض . وجزاء الذين يفسدون ف ـي الرض ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫كتاب ال هو ﴿ أ‚ن ‪a‬ق‪|„ t‬وا` أ‚و‪a „_ a v‬وا` أ‚و‪| v‬ق‪‚ _ „ t‬ي‪y v‬ي …م‪‚_ v‬ر‪a |a v‬م‬ ‫ت طع أ د ه وأ جله‬ ‫يصلب‬ ‫ي تل‬
‫391‬

‫•ن‪y v‬ل ¢ أ‚و‪a v‬نف‪t‬و‪v‬ا` ‪ _ y‬ال‚ر‪) ﴾ … v‬الية 33 من سورة المائدة‬ ‫ض‬ ‫م خ ف ي من‬ ‫5( . وهذه أشد حدود ال بل شك .‬ ‫وينتج عن كل ذلك أن يأجوج ومأجوج عندما |ف`ت ـ ‪ a‬ـوف‬ ‫ت ‪t‬ـ ح فسـ‬ ‫ومن البديهي أننا الن نعيش تحت نظ ـام ي ـأجوج ومـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫العالمي !‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫|خ` ‪ a y‬البشرية إلى نظام عالمي معاكس لنظام ذي القرنين .‬ ‫ت ضع‬

‫491‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ _ا _ „ –ي ‪y‬ي ‪• _ y‬ي خ‪t‬ي‪ › v‬ف‪t‬أ‚ ‪y‬ي |و ‪y‬ي … | { ¢ ‚ج‪v‬ع ـل•‬ ‫ر ع ن ن بقوة أ _ـ‬ ‫م مكن ف ه رب‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ي‪v‬ن‪| t‬م‪_ _ v‬ي‪v‬ن‪a t‬م‪_ v‬د‪’ v‬ا )59( ﴾‬ ‫ب ك وب ه ر م‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فأجاب "إن ما أعطانيه ربي من السلطة المكينة‬ ‫أفضل )من أي جزية تعرضونها علي( ، ولذلك ، ـاعدوني‬ ‫سـ‬ ‫فقط بمقدراتكم البدنية ، وسوف أبني بينكم وبينهم حاجز‪". i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : عندما وافق ذو القرني ـن عل ـى احت ـواء ي ـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ومأجوج وراء حاجز لحماية الناس من شرهم فإنه ـدم ـا‬ ‫قـ لنـ‬ ‫إثبات‪ i‬إضافي‪ i‬على أنهم قوم ذوو قوة ل يمكن تدميرها ، إذ لم‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫يكن بمقدوره إل محاولة احتوائهم ، فحتى هو لم يكن قــادر‪i‬‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫على تدميرهم .‬

‫591‬

‫‪S‬‬ ‫ت ن زبر حد د حت إ س و ب ن ص دف ن‬ ‫﴿ آ |و ‪y‬ي ‪ _ _ a‬ال` _ ‪y‬ي ‪„ _ y‬ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ا _ى _ي‪ _ v‬ال {ــ _ ‪t‬ي‪… v‬‬ ‫ت ن أ ر عل ه‬ ‫ق‪t‬ال‚ ان | |وا _„ى إذ‪t‬ا _ _ل‪ a t‬ن‪t‬ا ’ا ق‪t‬ال‚ آ |و ‪y‬ي ˜ف` …غ` _‪t‬ي‪y v‬‬ ‫فخ حت ‪ ƒ‬جع ه ر‬

‫‪‬‬

‫‪s‬‬

‫‪y‬ط` ’ا )69( ﴾‬ ‫ق ر‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "أحضروا لي قطع‪ i‬من الحديد ." وبعدما مل‬ ‫ا‬ ‫الفجوة بين طرفي الجبل ، قال "انفخوا بمنافيخكم ." وعن ـدما‬ ‫ـ‬ ‫ـبه‬ ‫جعله نار‪ i‬قال "أحضروا لي النحاس الم ـذاب ـي أصـ‬ ‫لكـ‬ ‫‪a‬ـ‬ ‫ا‬ ‫عليه ."‬

‫تفصيل : "أحضروا لي قطع‪ i‬م ـن الحدي ـد ." وبع ـدما مل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ‬ ‫الفجوة بين طرفي الجبل )بقطع الحديد المتراكمة فوق بعضها(‬ ‫، قال ")أشعلوا نار‪ i‬ثم( انفخوا بمنافيخكم ." وعن ـدما جعل ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫)متوهج‪ i‬وكأنه( نار ، قال ")الن ضعوا النحاس في النار ثم(‬ ‫ا‬

‫أحضروا لي النحاس ال ‪a‬ذاب لكي أصبه عليه ."‬ ‫م‬

‫تفسير : لن يحبس يأجوج ومأجوج إل حاجز مصنوع ـن‬ ‫مـ‬ ‫أمتن المعادن . والقرآن يقرر في سورة الحدي ـد أن الحدي ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫معدن له هذه الق ـوة . وبع ـدما بن ـى ذو القرني ـن الحـاجز‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫691‬

‫الحديدي ، صب عليه النحاس الذائب ليقيه من الصدأ .‬ ‫نستنتج مما سبق أن يأجوج ومأجوج عندما يفتحها ال ـالى‬ ‫تعـ‬ ‫على العالم فإنهم سوف يبدؤون فتنتهم وحكمهم الرهابي الذي‬ ‫سيروعون به البشر . وينبغي أن يحتمي المؤمنون منهم عندئذ‬ ‫ا‬ ‫وراء حواجز قوية جد‪ . i‬بل على المؤمنين أن يبنوا ـاجز‪i‬‬ ‫حـ‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫خفي‪ i‬مصنوع‪ i‬من عنصرين : القرآن والسنة .‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫791‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ف‪_ t‬ا اس‪v‬ط‪t‬ا ‪a‬وا أ‚ن _ظ` _ ‪a‬و ‪_ _ a‬ا اس‪v‬ت‪t‬ط‪t‬ا ‪a‬وا ‪ t‬ـ ‪t a‬ق` ’ ـا‬ ‫ع ل ه ن بـ‬ ‫ي هر ه وم‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫)79( ﴾‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : فلم يستطيعوا )أي يأجوج ومأجوج( أن يتسلقوا‬ ‫عليه ولم يستطيعوا أن يخترقوه .‬ ‫تفصيل : )وهكذا بني الحاجز( فلم ـتطيعوا )أي ـأجوج‬ ‫يـ‬ ‫يسـ‬ ‫ومأجوج( أن يتسلقوا عليه ولم يستطيعوا أن يخترقوه )بالحفر‬ ‫فيه ، وبذلك أصبحت البشرية في مأمن من هجماتهم( .‬ ‫تفسير : مادام الحاجز الذي بناه ذو القرنين قائم‪ i‬فإن البشـر‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـية .‬ ‫سيبقون في مأمن من هجمات يأجوج ـأجوج الوحشـ‬ ‫ومـ‬ ‫ـن ـن‬ ‫لفظة "ذي القرنين" . فالعصر الول هو عصر المـ مـ‬ ‫هجمات يأجوج ومأجوج ، ويستمر هذا العصر مادام الحاجز‬ ‫قائم‪ . i‬والعصر الثاني هو عصر الفتنة والفساد التي ستطغى‬ ‫ا‬ ‫على البشرية ، والذي يبدأ عندما يشاء ال ـالى أن ـل‬ ‫يزيـ‬ ‫تعـ‬ ‫الحاجز ويفتح يأجوج ومأجوج على البشر .‬
‫891‬

‫والن نستطيع أن نفهم معنى العصرين ]القرنين[ الذي تحمله‬

‫ونحن نقول إننا الن نعيش في ذلك العصر الثاني ونثبت ذلك‬ ‫ـر‬ ‫في الكتابين المرافقين لهذا الكتاب : "سورة الكهف والعصـ‬ ‫الحديث" و "رؤية إسلمية ليأجوج ومأجوج في العالم الحديث"‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫.‬

‫991‬

‫‪S‬‬ ‫ه ر مة م رب إ ج و د رب جعل ه‬ ‫﴿ ق‪t‬ال‚ _ذ‪t‬ا _ح‪• £ _ v‬ن { •ي ف‪ƒt‬ذ‪t‬ا _اء _ع‪• _ a v‬ي _ _‪ t‬ـ ‪a‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ „اء _ك‪t‬ا _ _ع‪ a v‬ر •ي _ ¬ا )89( ﴾‬ ‫دك و ن و د _ب حق‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : قال "هذا رحمة من ربي ، ولكن عندما يأتي‬ ‫الوقت الذي وعد به ربي ، فسوف يجعله خراب‪ ، i‬وإن وعود‬ ‫ا‬ ‫ربي تتحقق دائم‪"... i‬‬ ‫ا‬

‫تفصيل : قال )ذو القرنين( ")إن نجاحنا( هذا )في بناء هذا‬ ‫الحاجز هو( رحمة من ربي ، ولكن عندما يأتي الوقت الذي‬ ‫وعد به ربي )أي يوم القيامة أو العصر الخير( ، فسوف‬ ‫يجعل )هذا الحاجز( خراب‪ ، i‬وإن وعود ربي تتحقق دائم‪"... i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تفسير : لقد أعطتنا سورة الكهف هنا إنذار‪ i‬عظيم الشأن بأن‬ ‫ا‬ ‫ال تعالى سوف يحطم هذا الحاجز بنفسه في يوم من اليام‬ ‫ويفتح يأجوج ومأجوج على العالم . وعندما يفعل تعالى ذلك‬ ‫فإن السلطة في العالم ستصبح في نهاية المر قائمة على‬ ‫أسس كافرة بال ، وسوف تستعمل هذه السلطة لجل الظلم‬

‫والضطهاد والفساد والتدمير ومحاربة السلم . وستكون‬
‫002‬

‫تلك السلطة هي نظام يأجوج ومأجوج العالمي .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫102‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ _ت‪_ t‬ك`ن‪t‬ا _ع‪a _ v‬م‪_ v‬و‪a _ ¢ ƒ _ v‬و ‪y a‬ي _ع‪y t y | _ ” v‬ــي‬ ‫و ر ب ضه ي مئذ يم ج ف ب ض ونفخ ف‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ال €و … ف‪_ _ t‬ع‪v‬ن‪t‬ا ‪a‬م‪_ v‬م‪’ v‬ا )99( ﴾‬ ‫ص ر جم ه ج ع‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "... وفي ذلك اليوم ، سوف ـتركهم ـون‬ ‫يعلـ‬ ‫نـ‬ ‫كالمواج فوق بعضهم البعض ، ثم ينفخ في البوق ، وس ـوف‬ ‫ـ‬ ‫نجمعهم كلهم جمع‪"... i‬‬ ‫ا‬

‫ـر(‬ ‫ـة تغييـ‬ ‫تفصيل : "... وفي ذلك اليوم ، سوف )نبدأ عمليـ‬ ‫نتركهم )أي يصيرون في نهاية هذا التغيير إل ـى حـا ” م ـن‬ ‫ـ ـل ـ‬ ‫ـهم‬ ‫الفوضى بحيث( يعلون كالمواج )المتصادمة( فوق بعضـ‬ ‫ـد‪ ، i‬ـوف‬ ‫البعض )لنه برغم كونهم مجتمع‪ i‬عالمي‪ i‬واحـ ا فسـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ـادة‬ ‫ـف والبـ‬ ‫ـل والخطـ‬ ‫ـروب والقتـ‬ ‫تزداد الصراعات والحـ‬ ‫والتطهير العرقي والوحشية والستقطاب العرق ـي ومحارب ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫)ليوم الحساب( ، وسوف نجمعهم كلهم جمع‪) i‬أي في مجتمـع‬ ‫ـ‬ ‫ا‬

‫السلم والدين بشكل لم يسبق له مثيل( ، ثم ينفخ في ـوق‬ ‫البـ‬ ‫عالمي( ..."‬

‫تفسير : إن هذه الية العجيبة من سورة الكهف تتنبأ بعصر‬
‫202‬

‫ـر ـه‬ ‫ل يشهد مشاهد العولمة المذهلة فحسب ، ـل ينتشـ فيـ‬ ‫بـ‬ ‫الصراع والتناحر و _سود في الرض بسبب ش‪ y • t‬نظام يأجوج‬ ‫ره‬ ‫ي‬ ‫ومأجوج العالمي . وهذا هو العصر الذي نعيشه بالضبط .‬

‫ولكن هذه الية تقبل أيض‪ i‬معنى اصطدام يأجوج مع م ـأجوج‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫في يوم من اليام كنتيجة لتدبير ال تعالى وخطته . ويتوقــع‬ ‫الكاتب أن يحدث هذا الصطدام الهرمجدوني المفني للطرفين‬ ‫بين حلف الناتو الذي تقوده أمريكا والذي يملك السلح النووي‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫وبين روسيا التي تملك السلح النووي أيض‪. i‬‬ ‫ا‬

‫302‬

‫‪S‬‬

‫‪‬‬

‫﴿ _ _ _ض‪v‬ن‪t‬ا _ _ „ _ _و‪– ¢ ƒ _ v‬ل`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ _ر‪’ v‬ا )001( ﴾‬ ‫جهنم ي مئذ ل فر ن ع ض‬ ‫وعر‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : "... وفي ذلك اليوم سوف نضع نار جهنم أمام‬ ‫أعين الذين كانوا يكذبون بالحق ، ليراها الجميع ..."‬ ‫تفصيل : "... وفي ذلك اليوم )أي عندما يأتي الزمن الــذي‬ ‫ـد‪ i‬ـي‬ ‫ـرية تزايـ ا فـ‬ ‫يتكون فيه المجتمع العالمي ، وتشهد البشـ‬ ‫الصراعات والحروب والقتل العشوائي إلخ لم يسبق له مثيل(‬ ‫سوف نضع نار جهنم أمام أعين الذين كانوا يكذبون بالحق ،‬

‫ليراها الجميع ..."‬

‫تفسير : عندما يتحقق هذا الوعيد الذي أنذر به ال تعالى فإن‬ ‫ـش‬ ‫التيار العام في المجتمعات في كل أنحاء العالم سوف يعيـ‬ ‫ـد ـن‬ ‫حياة أصحاب النار . وليحتاج المسلمون ـى مزيـ مـ‬ ‫إلـ‬ ‫البرهان على أننا الن نعيش في ذلك العالم ، وأن علينا الن‬

‫أن نفترق عن التيار العام للمجتمع . وعندما يحدث صــراع‬ ‫العمالقة )أي صراع يأجوج مع مأجوج ـووي[( ـوف‬ ‫فسـ‬ ‫]النـ‬ ‫يصبح معظم الرض صحراء ميته ]ص ـعيد‪ a i‬ـ ‪a‬ز‪ [i‬تب ـدو‬ ‫ـ اج ر ا ـ‬
‫402‬

‫وكأنها أرض جهنم .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫502‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ان‪t‬ت` أ‚ع‪a | a v‬م‪y v‬ي ‪y‬ط‪t‬اء _ن ‪y‬ك` …ي _ ‪t‬ا |وا ل‬ ‫ع ذ ر وك ن‬ ‫ينه ف غ‬ ‫لذ ن‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_س‪v‬ت‪y t‬ي ‪a‬و _ _م‪’ v‬ا )101( ﴾‬ ‫ي طع نس ع‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "... الذين | – _ت` أعينهم تجاه أي ـر ـي‬ ‫ذكـ لـ‬ ‫غطي‬ ‫لنهم كانوا ل يطيقون الستماع ."‬ ‫ـات‬ ‫تفصيل : "... الذين )سوف يشكلون التيار العام للمجتمعـ‬ ‫وسوف يعيشون حياة كافرة بال سيكونون نوع‪ i‬من الناس قد(‬ ‫ا‬ ‫| – _ت` أعينهم تجاه أي ذكر لـي لنهـم كـانوا ل يطيقـون‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫غطي‬ ‫الستماع )إلى صوت الحق( ."‬

‫ـن ل‬ ‫تفسير : نستنتج من هذه الية أن الذين لهم عيون ولكـ‬ ‫يسمعوا بها ، ولهم قلوب ولكنهم ل يستطيعون أن يفهموا بها ،‬ ‫ـي للع ـالم ال ـذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فإنهم غير قادرين على رؤية الواقع الحقيقـ‬ ‫يعيشون فيه والذي هو عالم كافر أساسـ‪ i‬ومنحـط الخلق .‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـا‬ ‫سوف يشعرون بأنهم يعيشون في عالم النعيم والتقدم ، بينمـ‬ ‫الواقع الحقيقي هو أنهم يعيشون في عالم يغريهم إلى نار جهنم‬
‫602‬

‫يستطيعون أن يبصروا بها ، ولهم آذان ولكن ليستطيعون أن‬

‫.‬ ‫إن هذا النوع من الناس ليستطيع أن يدرك الواقـع الحقيقـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لمتهم ؟ ولكن هؤلء الرجال بالضبط ـم ـذين يق ـودون‬ ‫ـ‬ ‫هـ الـ‬ ‫المجتمعات والبلد المسلمة حول العالم ـي ـذه ـام ،‬ ‫فـ هـ اليـ‬ ‫المؤمنين أحيان‪ i‬ويدفعونهم إلى المشاركة في جهادات أمريكية‬ ‫ا‬ ‫ويستثنى من ذلك ‪„y‬ة قليلة . وهؤلء أيض ‪ i‬هم الذين يض ـللون‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫قل‬ ‫)جهادات اليانكي( كالجهاد الذي أطاح مؤخر‪ i‬بالحكومة الليبية‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫لعالم اليوم . فكيف يمكن أن يكونوا رعاة لرعيته ـم أو ه ـداة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫.‬

‫702‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ أ‚ف‪ _ y _ t‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا أ‚ن _ „ ‪| y‬وا ‪_ y‬ا ‪y‬ي ‪y‬ن ‪a‬ون ـي‬ ‫يتخذ عب د م د ‪y‬ـ‬ ‫حسب لذ ن ر‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚و‪_ ƒv‬اء ‪„ ƒ‬ا أ‚ع‪v‬ت‪t‬د‪v‬ن‪t‬ا ج _ „ _ ‪ƒ‬ل`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ | ‪﴾ (102) i a‬‬ ‫_هنم ل فر ن نزل‬ ‫لي إن‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : هل يعتقد الكافرون )ال ـذين يرفض ـون ه ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكتاب الخير المنـزل مـن عنـد ال ، القـرآن الكريـم ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ويرفضون خاتم أنبياء ال تعالى محمد‪ i‬صلى ال عليه وسلم(‬ ‫ا‬ ‫ـين( أن‬ ‫أنهم ربما ينجحون ـي ـراء ـادي )المخلصـ‬ ‫عبـ‬ ‫فـ إغـ‬ ‫يحالفوهم بد ‪ i‬من الحفاظ على ولئهم وإخلصهم لـي ؟ لقـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ـال ـؤلء‬ ‫أعددنا نار جهنم بالتأكيد للترحيب بالكافرين )أمثـ هـ‬

‫وكذلك من يصادق الكافرين مفض ‪ i‬إياهم ـى ال ـالى‬ ‫تعـ‬ ‫علـ‬ ‫ل‬ ‫ورسوله والمؤمنين( .‬ ‫ـر‬ ‫تفسير : عندما ينشأ التحالف اليهودي النصراني في عصـ‬ ‫يأجوج ومأجوج ، ويسيطر على العالم ، ويستعمل قوته ال ـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـوع ل‬ ‫المسلمين أو إكراههم ليخضعوا لهم بد ‪ i‬ـن الخضـ‬ ‫ل عـ‬ ‫تعالى ، فإن عباده المخلصين سوف يقـاومون الكفـار ولـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫802‬

‫لم يسبق لها مثيل وقدراته الهائل ـة عل ـى الخ ـداع لغ ـراء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬

‫يشاركوا أبد‪ i‬في ذلك النظام العالمي .‬ ‫ا‬ ‫إن عباد ال تعالى المخلصين سوف يجاهدون ليحافظوا عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫إخلصهم له بأن ينفصلوا عن العالم الكافر بد ‪ i‬عن النضمام‬ ‫ل‬ ‫ـاء ـرى‬ ‫له . وأعتقد أن أفضل طريقة للنفصال هي إنشـ القـ‬ ‫ـ ع‬ ‫المسلمة في الرياف النائية . وقد ع ـارض ه ـذا المش ـرو _‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الدكتور إسرار أحمد ، العالم السلمي الموقر . وكان السبب‬ ‫"التنظي ‪ a‬السلمي" الذي كنت أنتمي إليه وكذلك عارضه أمي ‪a‬ه‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫الرئيسي لمعارضتهم هو رفضهم لطروحتي الساس ـية ف ـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫كتاب "القدس في القرآن" وفي كتبي الخرى عن عل ـم آخ ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الزمان السلمي ، وهي أننا نعيش الن في عصـر الـدجال‬ ‫ـ‬ ‫ويأجوج ومأجوج . ولكن قبل قرابة مئة عام ، أدرك العــا‪ƒ‬م‬ ‫ل‬ ‫السلمي التركي الشهير بديع الزمان سعيد نورسي أن النظام‬

‫العالمي الوربي هو نظام يأجوج ومأجوج ونصح كثير‪ i‬ـن‬ ‫ا مـ‬ ‫ـلم ـي‬ ‫تلمذته وأتباعه في تركيا أن يحافظوا ـى السـ فـ‬ ‫علـ‬ ‫الرياف بواسطة آلف القرى المسلمة . واتبعوا نصــيحته ،‬ ‫ولذلك تبقى الرياف التركيـة حـتى هـذا اليـوم متحمسـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫للسلم ، بينما تتقبل المدن التركية الخمر والخنزير والكفر .‬
‫902‬

dfdfdf

210

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ |ل• _ل• |ن‪| ˜ • t‬م‪… v‬ال`أ‚خ` _ …ي _ أ‚ع‪_ v‬ا ‪﴾ (103) i‬‬ ‫ق ه ن بئك ب سر ن م ل‬ ‫‪g‬‬ ‫خسارة في )كل( أعمالهم ؟"‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫شرح بسيط : قل "هل تريدون أن نخبركم من هم أكبر الناس‬

‫‪S‬‬ ‫لذ ن ضل س يه ف حي ة د ي وه ي س ب ن‬ ‫﴿ ا„ ‪y‬ي _ _ „ _ع‪a a v‬م‪y v‬ي ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا _ ‪a‬م‪_ v‬ح‪_ v‬ــ ‪a‬و _‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ „ ‪a‬م‪a v‬ح‪| y v‬و _ ‪a‬ن` ’ا )401( ﴾‬ ‫نه ي سن ن ص ع‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : ")إنهم( الذين قد ضاعت جهودهم ـي ـذه‬ ‫فـ هـ‬ ‫شـ ا‬ ‫الحياة بل فائدة ، بينما كانوا يظنون أنهم كانوا يكسبون ـيئ‪i‬‬ ‫حسن‪ i‬من أعمالهم ."‬ ‫ا‬ ‫تفصيل : ")إنهم( الذين قد ضاعت جهودهم في الحياة ـدنيا‬ ‫الـ‬ ‫بل فائدة )لنهم كرسوا كل جهودهم لجل مكاسب دنيويــة .‬ ‫وفعلوا ذلك وهم ل يشعرون أن كل عملهم كان من غير فائدة‬
‫112‬

‫ـون ـم‬ ‫لنهم كانوا ضالين( ، )وكل ذلك( بينما كانوا يظنـ أنهـ‬ ‫ـرون‬ ‫كانوا يكسبون شيئ‪ i‬حسن‪ i‬من أعمالهم )أي ـانوا يفتخـ‬ ‫كـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫بإنجازاتهم الرائعة وكانوا يظنون أنهم مهتدون وراشدون( ."‬

‫ـارة‬ ‫ـة لحضـ‬ ‫ـاءات الواهيـ‬ ‫تفسير : ترفض هذه الية الدعـ‬ ‫العالم . إنهم ي {عون أن البشرية تشهد تقدم‪ i‬غي ـر مس ـبوق ،‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ‬ ‫د‬ ‫باستمرار ، وأنه بالمقارنة مع حضارة "البيض" الغربية ، فإن‬ ‫"ال …يض" الغربية الحديثة العوراء وعبيدها من "المل {نين" حول‬ ‫و‬ ‫ب‬

‫وأن العصر الحاضر خير العص ـور ، وأن الع ـالم يتحس ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫كل الحضارات السابقة بما فيها السلم قديمة وعلى فــراش‬

‫الموت ! وترفض الية أيض ‪ i‬ادعاء عبيد الغرب الذين ليرون‬ ‫ا‬

‫إل بعين واحدة ويصرون على أن المسلمين يج ـب أن يبقـوا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫جزء‪ i‬من التيار العام للمجتمعات . وعب ـ ‪ a‬الغ ـرب العـور‬ ‫ـ‬ ‫د ـ‬ ‫ا‬ ‫ي {عي ذلك لنه ل يستطيع أن يرى أن التيار العام للمجتمعات‬ ‫د‬ ‫في كل أنحاء العالم هو الن في طريقه إل ـى تحطي ـم نفس ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وسوف ‪a‬ط _ح في النهاية على مزبلة التاريخ .‬ ‫ي ر‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫212‬

‫‪S‬‬ ‫﴿ ˜ول‪ _ ƒ t‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا …آ _ا ‪… • _ y‬م‪ƒ_ v‬ق ـا ‪… _ t y ƒ‬ط ـت`‬ ‫أ ئك لذ ن ر ب ي ت ربه ول ‪t‬ـ ئه فحب ‪t‬ـ‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫أ‚ع‪_ v‬ا| ‪a‬م‪ v‬ف‪t‬ل | ‪y‬ي ‪ a‬ل‪a t‬م‪_ v‬و‪ _ v‬ال` ‪_ y‬ا _ ‪_ y‬ز‪i v‬ا )501( ﴾‬ ‫نق م ه ي م قي مة و ن‬ ‫م له‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "إنهم الذين رفضوا رسالت ربهم و)لم يؤمنوا‬ ‫فع ‪ (i‬أنهم قد | • _ عليهم أنهم سيلتقون به . ولذلك فأعمــالهم‬ ‫قدر‬ ‫ل‬ ‫لقيمة لها ، ولن نعطيهم أي وزن في يوم القيامة ."‬

‫تفصيل : "إنهم الذين )أصبحوا من الضالين لنهم اختــاروا‬ ‫)وهم إما أن يكونوا من الذين يرفضون دعوى الق ـرآن ب ـأنه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫منزل من عند ال ، وإما أن يكونوا من الذين يقبلون ـرآن‬ ‫القـ‬ ‫يرفضوا اليمان الفعلي( بأنهم قد | • _ عليهم أنهم سيلتقون ب ـه‬ ‫ـ‬ ‫قدر‬ ‫)في يوم من اليام ليحاسبهم( . ولذلك فك ـل أعم ـالهم )ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫في يوم القيامة )حين يوزن كل الناس على الميزان ، الوجهاء‬ ‫حياتهم الدنيا( لن يكون لها أية قيمة ، ولن نعطيه ـم أي وزن‬ ‫ـ‬ ‫والمتسولون على حد سواء( ."‬
‫312‬

‫أن( يرفضوا رسالت ربهم )وهذا القرآن آ ‪y‬ر ـا وأهم ـا(‬ ‫€هـ‬ ‫خ ‪a‬هـ‬

‫ـاروا أن‬ ‫ـ‪ i‬اختـ‬ ‫ولكن ليعيشون طبق‪ i‬لتعليماته( ، و)هم أيضـ ا‬ ‫ا‬

dfdfdf

214

‫‪S‬‬ ‫﴿ ذ‪_ _ _ ƒt‬ا ˜ ‪a‬م‪ v‬ج _ „ ‪_ … a‬ا ك‪t‬ف ـ ‪a‬وا _ا „خ ـ |وا آي ـا ‪y‬ي‬ ‫لك جز ؤه _هنم بم ‪t‬ـ ر و ت ‪t‬ـ ذ _ـ ت‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫_ ‪ya a‬ي ‪’ a a‬ا )601( ﴾‬ ‫ورسل هزو‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : "ستكون جهنم جزا _هم )العادل( لنهم أنكروا‬ ‫ء‬ ‫الحقيقة )التي في القرآن( ولنهم استهزؤوا برسالتي ورسلي‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫واتخذوهم هدف‪ i‬لزدرائهم وسخريتهم ."‬ ‫ا‬

‫512‬

‫‪S‬‬ ‫له جن ت‬ ‫﴿ ‪ { ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ آ _ |وا _ _ ‪|y‬وا ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ y‬ك‪t‬ان‪t‬ت` ‪a t‬م‪„ _ v‬ا |‬ ‫إن لذ ن من وعمل ص لح ت‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫ال` ‪y‬ر‪_ v‬و‪﴾ (107) i a | … v‬‬ ‫ف د س نزل‬ ‫‪g‬‬

‫سـ ا‬ ‫ـلكون ـلوك‪i‬‬ ‫شرح بسيط : إن الذين يحققون اليمان ويسـ‬ ‫صالح‪ i‬سترحب بهم جنات الفردوس .‬ ‫ا‬ ‫ـان‬ ‫تفصيل : أما الذين يحققون اليمان )أي الذين دخل اليمـ‬ ‫بال تعالى في قلوبهم ، فهم فع ‪ i‬يخافونه ، وفع ‪ i‬يحبــونه ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ولذلك فهم ينفصلون عن الذين يكرههم ال ، ويحبون الــذين‬ ‫ـد ـم( أن‬ ‫يحبهم ال( ويسلكون سلوك‪ i‬صالح‪) ، i‬فنحن نؤكـ لهـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫جنات الفردوس )ستكون في انتظارهم و( سترحب بهم .‬

‫612‬

‫‪S‬‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬ ‫﴿ خ‪t‬ا‪y ƒ‬ي _ ‪y‬ي _ا ل _ب‪| v‬و _ _ن` _ا ‪﴾ (108) i _ y‬‬ ‫لد ن ف ه ي غ ن ع ه حول‬ ‫‪g‬‬ ‫التحول عنها .‬ ‫‪dfdfdf‬‬

‫شرح بسيط : سيسكنون فيها إلى البد ، ولن يرغبوا أبدا في‬

‫712‬

‫‪S‬‬ ‫ق ل ن ب ر مد د ل لم ت رب فد ب ر ق ل‬ ‫﴿ |ل „و‪ v‬ك‪t‬ا _ ال` _ح‪_ y a v‬ا ’ا –ك‪_ yt‬ا ‪• _ y‬ي ل‪t‬ن‪ _ y t‬ال` _ح‪t a v‬ب‪‚ v‬‬

‫‪‬‬

‫أ‚ن ت‪t‬نف‪ _ t‬ك‪_ yt‬ا | _ •ي _ل‪t‬و‪… v‬ئ•ن‪t‬ا … ‪y‬ث`‪’ _ _ y y‬ا )901( ﴾‬ ‫د لم ت رب و ج بم له مدد‬ ‫‪s‬‬ ‫‪g‬‬ ‫شرح بسيط : قل "لو أن البحر أصبح حـبر‪ ، i‬وحـتى لـو‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ا‬ ‫أضفت إليه بحار‪ i‬كثيرة ، فسوف تنفد البحار كلها قبل أن تنفد‬ ‫ا‬ ‫كلمات ربي ."‬

‫تفصيل : قل ")هذه كلمات ال تعالى ، وكلمات ـي ـن‬ ‫ربـ مـ‬ ‫شأنها أنه( لو أن البحر أصبح )الماء فيه( حبر‪ ، i‬وحتى ـو‬ ‫لـ‬ ‫ا‬ ‫أضفت إليه بحار‪ i‬كثيرة )من الحبر( ، )فاعلم أنه( سوف تنفد‬ ‫ا‬ ‫البحار كلها قبل أن تنفد كلمات ربي ." )ولذلك فإنك سوف تقع‬ ‫في خطأ كبير جد‪ ، i‬إذا رفضت هذا القرآن ، أو هذا النبي ،‬ ‫ا‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫أو استهزأت بهما ، أو أهملت اتباع تعليماتهما( .‬

‫812‬

‫‪S‬‬ ‫ب › م لك ي ح إ ي نم إ ه |ـ إ‪t‬ـ ه‬ ‫﴿ |ل• ‪_ „ ƒ‬ا أ‚ن‪t‬ا _ش‪t‬ر •ث`| |م‪a v‬و _ى ‪ƒ‬ل‪ { t‬أ‚ „ _ا ‪ƒ‬ل‪a t‬ك ـم‪ƒ v‬ل ـ ›‬ ‫ق إنم‬ ‫_ا ‪ › y‬ف‪_ t‬ن ك‪t‬ا _ _ر‪a v‬و ‪ƒ‬ق‪t‬اء _ • ‪ y‬ف‪t‬ل` _ع‪_ v‬ل• _ _ ‪ i‬ص ـا‪’ ƒ‬ا‬ ‫و حد م ن ي ج ل ربه ي م عمل _ـ لح‬ ‫‪s‬‬

‫‪‬‬

‫_ل ‪a‬ش` …ك‪_ y … v‬ا _ ‪ y • _ y‬أ‚ _ ’ا )011( ﴾‬ ‫و ي ر بعب دة ربه حد‬ ‫‪g‬‬

‫شرح بسيط : قل "أنا بالتأكيد بشر مثلكم ، وقد أوحي إلي أن‬ ‫إلهكم إله واحد ، فمن كان يتطلع إلى ـاء ـه ، فليعم ـل‬ ‫ـ‬ ‫لقـ ربـ‬ ‫أعما ‪ i‬صالحة ، ول يعط من العبادة التي يستحقها ربه أيــة‬ ‫ل‬ ‫حصة لشيء أو لشخص ."‬

‫ـم‬ ‫تفصيل : )أيها النبي( قل "أنا بالتأكيد )مجرد( ـر مثلكـ‬ ‫بشـ‬ ‫) كلكم ، ولست إلهي‪ i‬ول ابن ال ول مايشبه ـك( ، ـد‬ ‫ولقـ‬ ‫ذلـ‬ ‫ا‬ ‫فمن كان يتطلع )في أمل وهيبة( إلى لقاء ربه )والمل هو أن‬ ‫أوحي إلي أن إلهكم إله واحد )أي ال الذي ل إل ـه غي ـره( ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـل أعمـ ل‬ ‫ـا ‪i‬‬ ‫ـاب( ، فليعمـ‬ ‫يكون سعيد‪ i‬مسرور‪ i‬في يوم الحسـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫]الخضوع والطاعة[ التي يستحقها ربه فقط أية حصة ]شراكة[‬

‫صالحة )أي ليكن سلوكه صالح‪ ، (i‬ول ـ ‪ y‬ـن ـادة‬ ‫يعـ ط مـ العبـ‬ ‫ا‬ ‫لشيء ما أو لشخص ما )وه ـذا معن ـى أن ل يش ـرك ب ـال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫912‬

‫شيئ‪". (i‬‬ ‫ا‬ ‫تفسير : إن من يحاولون أن ‪• _ a‬فوا الحق الذي ـاء ـه‬ ‫جـ بـ‬ ‫يحر‬ ‫القرآن والنبي محمد صلى ال عليه وسلم يعلمون ـم ـن‬ ‫أنهـ لـ‬ ‫يفلحوا في تضليل أتباع محمد بنفس الطريقة التي ضللوا ـا‬ ‫بهـ‬ ‫أتباع عيسى عليه السلم . لن ينخدع المسلمون بفكـرة رفـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫محمد صلى ال عليه وسلم إلى مقام إلهي ، أعلى مــن دوره‬ ‫كبشر تلقى الوحي من عند ال تعالى . ولكن سورة الكهــف‬

‫تودع المؤمنين الذين يشتاقون إلى لقاء ربهم ويطمعـون فـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فضله ورحمته بنصيحة وإنذار من شر أكبر من ذلك .‬ ‫ينبغي أن يكون سلوك المؤمنين ص ـالح‪ i‬وأن يح ـذروا م ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ا‬ ‫ارتكاب الشرك . وقد حذر النبي صلى ال عليه وسلم من أنه‬ ‫في عصر الدجال سوف يصعب تجنب الشرك . إن الــدجال‬ ‫سوف يهاجم المؤمنين بسلح الشرك محاو ‪ i‬تحطيم إيمانهم .‬ ‫ل‬ ‫وسوف يستعمل الدجال أشد أصناف الخداع في جهوده هــذه‬

‫بحيث يصعب جد‪ i‬التعرف على مداهمة الشرك ، إلى درج ـة‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـة‬ ‫يداهم الناس بطريقة خفية تصعب رؤيتها كما تصعب رؤيـ‬
‫022‬

‫أن النبي صلى ال عليه وسلم حذر من أن شرك الدجال سوف‬

‫"دبيب النمل على الصفا )الصخرة السوداء( في الليلة الظلماء"‬ ‫)مستدرك الحاكم( .‬ ‫إن شرك الدولة العلمانية الحديثة مث ‪ i‬والتي تدعي أنها تمتلك‬ ‫ل‬ ‫السيادة منتشر اليوم في كل مكان . لقد دخلت البشرية كلهــا‬ ‫اعترفوا بـ"سيادة" أعلى من سيادة ال ، أو "سيادة" بالضـافة‬ ‫ـ‬ ‫تقريب ‪ i‬في هذا الشرك . إن الناس يدخلون في ـرك ـا‬ ‫كلمـ‬ ‫الشـ‬ ‫ا‬ ‫ـا" ، أو ـترفوا‬ ‫اعـ‬ ‫إلى سيادة ال ، أو ما يسمى "السلطة العليـ‬ ‫بـ"قانون" يعلو على شرع ال إلخ . ثم إن البشر تحيط بهــم‬ ‫اليوم أنواع أخرى كثيرة من الشرك ، مثل المادية ]حب المال‬ ‫ـرق‬ ‫والشياء المادية[ ، وتحليل ـاحرم ال ـالى ، والطـ‬ ‫تعـ‬ ‫مـ‬

‫الحديثة لمنع الحمل ، والنقود الورقية الوهمية المبني ـة عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫الحتيال ، وهي محرمة قطع‪ ، i‬وكذلك ـود اللكترونيـ‬ ‫النقـ‬ ‫ا‬ ‫|خ`ت‪t‬ت‪t‬م السورة إذ‪ i‬بتحذير خطير إلى أولئك المؤمنين ـذين ل‬ ‫الـ‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫الكامن فيها ، إنهم ل يبذلون جهد‪ i‬كافي‪ i‬لوقاية ـانهم ـن‬ ‫مـ‬ ‫إيمـ‬ ‫ا ا‬ ‫الدمار بأن يتفادوا الوقوع في أعمال الشرك ، تحذرهم السورة‬
‫122‬

‫إلخ .‬

‫ـاف ـرك‬ ‫ـواتهم لكتشـ الشـ‬ ‫يتب {رون في كل خطوة من خطـ‬ ‫ص‬

‫ـع ـالمي‬ ‫من أنهم سيصبحون في النهاية جزء‪ i‬من المجتمـ العـ‬ ‫ا‬ ‫البديل الذي سيدخل 999 باللف منه إلى نار جهنم :‬ ‫ع ب سع د خ ري رضي له ع ه _ـ ن …ـ ي‬ ‫_ن‪ v‬أ‚ …ي _ ‪y‬ي ¢ ال` |د‪ _ y _ • … v‬ال„ ‪_ a‬ن` ‪ ، a‬ع ـن‪ v‬ال „ب ـ •‬ ‫ف‪| _ t‬و ˜ : ل‪{ t‬ي‪ _ v‬و _ع‪_ v‬ي‪_ _ v‬ال`خ‪t‬ي‪y a v‬ي ي ـ _ي‪_ t . _ v‬ق ـو ˜ :‬ ‫يق ل ب ك _س د ك و ر ف _ـ د ك في |ـ ل‬ ‫وم ب ث نـ ر‬ ‫أ‚خ` …ج‪_ v‬ع‪v‬ث‪) t‬أصحاب( ال „ا … ! ق‪t‬ال‚ : _ _ا _ع‪v‬ـ | ال „ـا …‬ ‫نر‬ ‫ر ب‬ ‫م كل ف ت ع م ئة وت عة‬ ‫)أي كم عددهم( ؟ ق‪t‬ال‚ : ‪y‬ن‪ – | v‬أ‚ل` ¢ ‪y‬س‪y _ v‬ا ‚ ¢ _ ‪y‬س‪i _ v‬‬ ‫_ ‪y‬س‪y v‬ي _ ... ق‪t‬ا|وا )أي الصحابة( : _ا _ ‪a‬و ‚ ال„ــ ‪، y‬‬ ‫ي رس ل ل ه‬ ‫ل‬ ‫وت ع ن‬ ‫_„ى ال„ ‪_ a‬ل‪t‬ي‪v‬ه _ _„ _ ق‪t‬ال‚ : _ |و ˜ ال„ ‪ a‬ت‪_ t‬ا‪t‬ى : _ا آ _ ‪! a‬‬ ‫ي دم‬ ‫يق ل له ع ل‬ ‫صل له ع ‪ y‬وسلم‬

‫_أ‚ €ن‪t‬ا ذ‪ _ ƒt‬ال` _ا ‪] a y‬تعبير‪ i‬عن خ ـوفهم ـن أن ـثر‬ ‫أكـ‬ ‫مـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫و ي لك و حد‬ ‫الصحابة سيدخلون النار[ ؟ ق‪t‬ال‚ : أ‚ب‪a y v‬وا ! ‪y { ƒt‬ن`ك ـم‪v‬‬ ‫فإن م |ـ‬ ‫شر‬ ‫_ ‪y _ i a‬ن‪_ v‬أ• ‪a‬و _ _ _أ• ‪a‬و _ أ‚ل` ‪i‬ا ...‬ ‫رجل وم ي ج ج وم ج ج ف‬ ‫)البخاري ومسلم وأحمد(‬ ‫‪dfdfdf‬‬ ‫انتهى تفسيرسورة الكهف‬ ‫للمؤلف الشيخ عمران ن. حسين‬

‫222‬

‫تفسير موجز لسورة الكهف‬
‫بقلم المترجم تمام عدي‬
‫نشك ‪ a‬المؤلف‪ t‬الشيخ‪ t‬عمران حسين على الذن بإضافة هــذا‬ ‫ر‬ ‫ـف ـم‬ ‫الفصل الذي يحتوي على تفسير موجز لسورة الكهـ بقلـ‬ ‫بين تفسير المترجم أدناه و تفسير الشيخ عمران أعله لسورة‬ ‫الكهف .‬ ‫ولكي ل نطيل على القارئ ، وبما أن ـيخ ـد ـتوفى‬ ‫الشـ قـ اسـ‬ ‫السورة شرح‪ i‬وتوضيح‪ ، i‬فلن نش ـرح ك ـل اليـات ، ب ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫سنلخصها ونضيف تفسيرنا .‬ ‫المترجم . ونود أن نلفت النتباه إلى أن هناك اختلفات كبيرة‬

‫نجد في سورة الكهف تفاصيل مكررة عن أصـحاب الكهـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ومدة نومهم وعددهم ، وحاشى ل أن يكون كل ذلك مجــرد‬ ‫ـة‬ ‫ـة قصـ‬ ‫تطويل وتفاصيل تافهة ل فائدة منها ـوى مناقشـ‬ ‫سـ‬ ‫بالغة ، شديدة الختصار ، غزيرة المعاني ، ول بد أن يكون‬
‫322‬

‫ـة‬ ‫أصحاب الكهف مع أحبار اليهود . ـل إن ـرآن حكمـ‬ ‫القـ‬ ‫بـ‬

‫ـا‬ ‫ـث عنهـ‬ ‫لهذه التفاصيل معا ” عميقة ومفيدة جد‪ i‬يجب البحـ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫واستلهامها من ال تعالى . هذا مافعله الش ـيخ عم ـران ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تفسيره أعله ، وهذا ما سيفعله المترجم أيض‪ i‬إن شاء ال .‬ ‫ا‬

‫مصطلحات أساسية‬ ‫نعيش اليوم في العصر الخير للدنيا ، ويمكـن اعتبـار هـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫العصر جزء‪ i‬من اليوم ال ‪y‬ر المذكور في القـرآن الكريـم ،‬ ‫ـ‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫والذي ابتدأ عندما جاء السلم .‬

‫العبادة هي قبول شيء كإله ، له السلطة العليا ، ومنه يــأتي‬ ‫الشرع العلى ، أو تطبيق شرع هذه ـلطة ـي ـلوك‬ ‫فـ سـ‬ ‫السـ‬ ‫المرء ، ولو كان هذا التطبيق ينحصر في قضية واحدة )أنظر‬ ‫تعريف الشرك أدناه( . والمؤمن هو من يعبد ال ، بأن يقب ـل‬ ‫ـ‬ ‫بأن ال هو صاحب السلطة العليا الوحي ـدة ، وب ـأن الق ـرآن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكريم هو الشرع )القانون( الوحيد العل ـى ، وب ـأن يطب ـق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫القرآن على سلوكه وحياته ، في كل صغيرة وكبيرة ، ـن‬ ‫ومـ‬ ‫دون أي تردد أو عدم ارتياح . ويقال عندئذ : دخل اليمــان‬ ‫في قلبه . وأعلى درجات اليمان هي الحسان ، حين يعبــد‬
‫422‬

‫المؤم ‪ a‬ال‚ كأنه يراه ، ويمتلئ ـب ـور ال ، ـون‬ ‫ويكـ‬ ‫القلـ بنـ‬ ‫ن‬ ‫للمؤمن بصيرة وفراسة . ويسمى الحسان أيض‪7 3 : i‬ف ‪. O‬‬ ‫ا تصو ا‬ ‫وال < 6ة هي طريقة النبي محمد صلى ال علي ـه وس ـلم ف ـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫سن‬ ‫تطبيق القرآن على سلوك المرء وحياته ، وبذلك فـإن اتبـاع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السنة هو الطريق الصحيح إلى اليمان .‬

‫ـد‬ ‫أما الكافر فهو من ل يقبل أن يكون ال ـو ـه الوحيـ‬ ‫هـ اللـ‬ ‫أو يرفض القرآن )أو جزء‪ i‬منه( كشرع أعلى وحيد ـلوك‬ ‫لسـ‬ ‫ا‬ ‫والسلطة العليا ، فيتخذ مع ال إله ‪ i‬آخر أو سلطة عليا أخرى ،‬ ‫ا‬

‫الناس وحياتهم ، فيضيف شرع ‪ i‬أعلى من عند ـر ال ، أو‬ ‫غيـ‬ ‫ا‬ ‫ـر ـي‬ ‫ل ترتاح نفسه لشيء من القرآن )وهذه ـواع الكفـ فـ‬ ‫أنـ‬ ‫_ت‪t‬خ‪{ t‬ر أو يتردد في تطبيق القرآن أو يضع آراء وقوانين فوق‬ ‫ي ي‬ ‫القرآن في سلوكه )وهذا كفر في التطبيق( .‬ ‫وأغلبية الكفر في الرض هي من نوع الشرك العتقــادي ،‬ ‫أي اتخاذ إله آخر مع ال ، أو اتخاذ سلطة عليا أخ ـرى م ـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سلطة ال ، أو الشرك التطبيقي وهو معاملة شيء غيــر ال‬ ‫ـلطة أو‬ ‫تعالى وكأنه إله أو سلطة عليا ، بأن _خ` _ع لهذه السـ‬ ‫ي ض‬
‫522‬

‫العتقاد( أو يقول "ل إله إل ال والقرآن هو ـرع" ، ـم‬ ‫ثـ‬ ‫الشـ‬

‫_ _ع قوانين‪t‬ها فوق شرع ال ، ويقول في نفس الوقت إنه يعبد‬ ‫يض‬ ‫ال وحده . وقادة المشركين هم يهود بني إس ـرائيل ، وه ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫"الذين قالوا اتخذ ال ولد‪) "O‬الية 4 من سورة الكهف( ، قالها‬ ‫ا‬ ‫بولص اليهودي ، وتبعه عليها النص ـارى ، فاتخ ـذوا ب ـذلك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عيسى عليه السلم إله‪ i‬مع ال .‬ ‫ا‬

‫ولكن أخطر أنواع الكافرين والمشركين هو المنافق ، وهــو‬ ‫من يزعم علن‪ i‬أنه مؤمن مسلم ، بينما هو كافر أو مشرك في‬ ‫ا‬ ‫السر ، اعتقاد‪ i‬أو تطبيق ‪ . i‬وقد ع {ف القرآن المنافقين وركز‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تتصدر الكتاب العزيز !‬

‫عليهم في 31 آية من أول 02 آية من سـورة البقـرة الـتي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ولكي يفضح ال كل المنافقين في الرض في العصر الخير‬

‫الذي نعيشه ، و ‪• _ a‬عهم في جماعات ، ويفصلهم عن المؤمنين‬ ‫يجم‬ ‫، فقد خلق‪ t‬ا ˜ المسي _ الدجال8 زعيم‪ i‬وإمام‪ i‬للمنافقين ، يستغل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫المنافق في الفتنة ، وينضم إلى منظمات الدجال . وقد ـذر‬ ‫حـ‬ ‫النبي صلى ال عليه وسلم من أن الدجال سيخرج من ـران‬ ‫إيـ‬ ‫وأن أخطر ما سيفعله هو استعمال الئمة ال < 5‪G‬ين )قيــادات‬ ‫مضل‬
‫622‬

‫الفتنة ، وهي الختبار القاسي من ال لحقيقة اليمان ، فيسقط‬

‫"إسلمية" منافقة( . وقد بينت اليات 701-011 من ـورة‬ ‫سـ‬ ‫ـات‬ ‫التوبة 8 أن هؤلء ينشئون مساجد ال ‪E‬رار ، وهي منظمـ‬ ‫ض‬ ‫وجماعات إسلمية ظاهر‪ ، i‬ولكنها في الحقيقة منظمات كافرة‬ ‫ا‬ ‫أو مشركة ، ومهمتها أن تكون رأس حربة ، ومراكز تجسس‬ ‫للكفار والمشركين في محاربة السلم .‬ ‫وبينما يقود الدجال المنافقين في العالم من مركزه في ـران‬ ‫إيـ‬ ‫ـا .‬ ‫ـة وغيرهـ‬ ‫ـا الغربيـ‬ ‫مراكزه في إسرائيل وأمريكا وأوربـ‬ ‫وواضح أن الدجال هو جاسوس لبليس ، وأن المنافقين هــم‬ ‫جواسيس للكفار والمشركين .‬ ‫كما تخبرنا الحاديث ، فإن إبليس يقود الكفار والمشركين من‬

‫أما قادة المؤمنين في العصر الخير ال ـذي نعيش ـه في ـدعى‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬

‫ـطلح‬ ‫واحدهم المام المهدي ، وهو مصطلح ـاكس لمصـ‬ ‫معـ‬ ‫ـة ـة‬ ‫الئمة الم ‪•y‬ين . وتدل الحاديث على انبعاث ثلثـ أئمـ‬ ‫ضل‬ ‫مهديين ، الول ي _ –ئ )أي ‪• _ a‬د( للثاني ، والثاني هو ـذي‬ ‫الـ‬ ‫يمه‬ ‫وط‬ ‫اسمه محمد بن عبد ال )أنظر الحديث الم ـذكور أدن ـاه ف ـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫تفسير الية 21 من سورة الكهف( ، والث ـالث ه ـو الملق ـب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫بالرجل الصالح في الحاديث وهو الذي يلتقي بعيسى عليــه‬
‫722‬

‫السلم .‬ ‫يسمى التعبير المتشابه وهو تعبير رمزي ليعلم تأويله )معناه‬ ‫الواقعي( إل ال ، وتعريفه في الية 7 من سورة آل عم ـران‬ ‫ـ‬ ‫3 . ويسمى متشابه‪ i‬لن هناك شبه ظاهري وغير حقيقي بين‬ ‫ا‬ ‫التعبير الرمزي وأشياء معروفة . وفي نفس الية نجد تعريف‬ ‫النوع الثاني وهو التعبير ال <ح?ك:م )أي المث‪{ t‬ت المعنى( ، وهو‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫الذي ث‪{ t‬ت‪ t‬ال تعالى معناه تثبيت‪ i‬قوي‪ i‬جد‪ i‬بواسطة مؤشــرات‬ ‫ا ا ا‬ ‫ب‬ ‫ـط‬ ‫قوية إلى المعنى في سياق التعبير )أي في ـص المحيـ‬ ‫النـ‬ ‫بالتعبير( ، وكثير‪ i‬ما يتكرر استعمال التع ـبير الواح ـد ـي‬ ‫ـ فـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫سياقات مختلفة ليستبين المعنى جيـد‪ . i‬وتقـول اليـة 7 إن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـا‬ ‫معظم آيات القرآن )أم الكتاب( من هذا النوع .‬ ‫وهناك تعبيرات محكمة ولكنها في ـس ـوقت ـبيرات‬ ‫تعـ‬ ‫نفـ الـ‬ ‫رمزية ، وتسمى المثال )جمع 3ث:ل( التي يضربها ال تعالى .‬ ‫م‬ ‫ولكنها ليست مستعصية على التأويل كالمتشابه ، ـل ـى‬ ‫بـ علـ‬ ‫العكس ، يأمرنا ال تعالى أن نتأملها وندرسها ونتفك ـر فيه ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأن نجد لها تأوي ‪ i‬واحد‪ i‬أو أكثر ، لكي نأخذ منهـ ع _ـ ا‬ ‫ـا ‪y‬ب ـر‪i‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬
‫822‬

‫هناك ثلثة أنواع من التعبيرات في ـرآن . ـوع الول‬ ‫النـ‬ ‫القـ‬

‫ودروس ‪ i‬عملية في حياتنا ، فهي ترمز إلى أشياء نعرفها .‬ ‫ا‬ ‫يتنبأ القرآن بأن قوات مؤمنة شديدة البطش سوف تدمر آخر‬ ‫نظام عالمي كافر‬ ‫﴿ _ق‪_ t‬ي‪v‬ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل‪t‬ى _ ‪y‬ي ‪ƒ‬س‪_ v‬ا ‪ƒ‬يل‚ ‪y‬ي ال` ‪y‬ت‪t‬ا … ل‪| t‬ف` ‪y { a y‬ــي‬ ‫و ض إ بن إ ر ئ ف ك ب ت سدن ف‬ ‫إ ج و د‬ ‫ال‚ر‪{ _ … v‬ت‪t‬ي‪_ … v‬ل‪t‬ت‪t‬ع‪¦ |a { |v‬ا ك‪… t‬ي ’ا )4( ف‪ƒt‬ذ‪t‬ا _اء _ع‪a v‬‬ ‫ض مر ن و لن علو ب ر‬ ‫ف‪_ t‬ا ‪a‬وا` ‪y‬ل‪t‬ل‚ ال • _ا … _ك‪t‬ا _ _ع‪’ v‬ا {ف` ‪a‬و ‪_ _ { | (5) i‬د‪t v‬ا‬ ‫ثم رد ن‬ ‫دي ر و ن و د م ع ل‬ ‫جس خ‬ ‫ل‪ a | t‬ال`ك‪{ t‬ة‪_ t‬ل‪t‬ي‪… v‬م‪_ v‬أ‚م‪_ v‬د‪v‬ن‪t‬ا |م …أ‚م‪_ v‬ا ” _ _ ‪y‬ي _ _ _ _ل` ‪t‬ــا |م‪v‬‬ ‫كم ر ع ه و د ك ب و ل وبن ن وجع ن ك‬ ‫أ‚ك`ث‪ _ t‬ن‪y t‬ي ’ا )6( ‪ƒ‬ن‪ v‬أ‚ح‪_ v‬ن |م‪ v‬أ‚ح‪_ v‬ن |م‪ ƒ v‬ل‚ن | ‪| y‬م‪ƒ_ v‬ن‪_ ‚ v‬أ•|م‪v‬‬ ‫س ت س ت فسك وإ أس ت‬ ‫إ‬ ‫ر فر‬ ‫أ هم بع ع | عب د ل أ >ـ 3ـ س :ـ د د‬ ‫˜ول ‪_ a‬ا 3 3ث1ن:ا _ل‪t‬ي‪v‬كم‪3 5 v‬ا ]ا 6ن:ا \و?ل ـي ب ـأ[ ‪ B‬ش ـ 5ي ‪Y‬‬

‫ف‪t‬ل‪_ t‬ا ف‪ƒt‬ذ‪t‬ا _اء 3ع? < ال 5 3 5 ‪a _ ƒ‬و ˜وا` ‪a a‬و _ |م‪_ ƒ_ v‬د‪|| v‬وا`‬ ‫ه إ ج و د خرة ليس ؤ وج هك ولي خل‬ ‫ال` _س‪ _ … v‬ك‪_ t‬ا _خ‪|t‬و ‪ a‬أ‚ {ل‚ _ { ¢ _‪a ƒ‬ت‪a • t‬وا` _ا _ل‪t‬و‪v‬ا` ‪t‬ت`ب ـ ’ا‬ ‫م جد م د ل ه و مرة ولي بر م ع ت …يـ ر‬ ‫)7( _ _ى _ € |م‪ v‬أ‚ن _ر‪| _ _ v‬م‪ƒ_ v‬ن‪a v‬دتم‪a v‬د‪v‬ن‪t‬ا _ _ _ل`ن ـا‬ ‫ي حمك وإ ع ع وجع ‪t‬ـ‬ ‫عس ربك‬ ‫_ _ „ _ ‪ƒ‬ل`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ _ ‪y‬ي ’ا )8( ﴾‬ ‫جهنم ل فر ن حص ر‬ ‫إذ ج و ‪v‬ـ د‬ ‫تعلن اليات 4-8 من سورة السراء 71 أنه "‪t ƒ‬ا _اء _ع ـ ‪a‬‬ ‫ال ‪) "y _ y‬الية 7( ، أي عندما يأتي العصر الخير ، فإن بني‬ ‫خرة‬
‫922‬

‫ـ ‪ O‬ـافر‪| t) O‬ف` ‪ { a y‬ف ـي‬ ‫إسرائيل سوف يقيمون نظام ‪ O‬عالميـ ا كـ ا لت سدن ‪y‬ـ‬ ‫ا‬ ‫ال‚ر‪{ _ … v‬ت‪t‬ي‪_ … v‬ل‪t‬ت‪t‬ع‪¦ |a { |v‬ا ك‪… t‬ي ’ا ، الية 4 ( للمرة الثانية‬ ‫ض مر ن و لن علو ب ر‬ ‫والخيرة في تاريخ العالم )" _ع‪ a v‬ال ‪ "y _ y‬تعني أيض‪" i‬المــرة‬ ‫ا‬ ‫و د خرة‬ ‫الخيرة"( . وتعلن هذه اليات أيض ‪ i‬أن ال تعالى سوف يبعث‬ ‫ا‬ ‫بع ع ك عب د لن أ ل ب س‬ ‫2 _ات مؤمنة شديدة البطش ) 3 3ث1ن:ا _ل‪t‬ي‪| v‬م‪_ y v‬ا ’ا „ ‪t‬ا ˜و‪ƒv‬ي 3أ[ ‪B‬‬ ‫قو‬ ‫ش: 5ي ‪ ، Y‬الية 5( فتدمر هذا النظام )‪a _ ƒ‬و ˜وا` ‪a a‬و _ |م‪_ ƒ_ v‬د‪|| v‬وا`‬ ‫ليس ؤ وج هك ولي خل‬ ‫دد‬ ‫ال` _س‪ _ … v‬ك‪_ t‬ا _خ‪|t‬و ‪ a‬أ‚ {ل‚ _ { ¢ _‪a ƒ‬ت‪a • t‬وا` _ا _ل‪t‬و‪v‬ا` ت‪t‬ت` …ي ’ا ، اليــة‬ ‫بر‬ ‫م جد م د ل ه و مرة ولي بر م ع‬ ‫تقيم نظام‪ i‬عالمي‪ i‬مؤمن‪ i‬بعد تدمير النظام العالمي الكافر .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تستع _ل لفظة "بأس" في القرآن الكريم بمعنى بطش ال ـذي‬ ‫الـ‬ ‫م‬ ‫ـى‬ ‫يفني قوما ظالمين عن بكرة أبيهم )كارثة طبيعية( ، وبمعنـ‬ ‫ـد .‬ ‫القوة العسكرية ، وبمعنى القتال ، وفي وصف قوة الحديـ‬ ‫وفي هذا السياق فإن عبارة "عباد‪ i‬لنا أولي بأس شديد" تعطي‬ ‫ا‬ ‫7( . ومن البديهي أن هذه القوات العسكرية المؤمنة ســوف‬

‫لفظة "بأس" معنى القوة العسكرية . ونس ـبة العب ـاد إل ـى ال‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫)عباد‪ i‬لنا( تشير إلى أن ال سبحانه وتعالى ـوف ـرف‬ ‫يشـ‬ ‫سـ‬ ‫ا‬ ‫لقد استعمل ال تعالى قوات مؤمنة للقضاء على مملكة الفرس‬
‫032‬

‫مباشرة على إعداد وقيادة هذه القوات العسكرية .‬

‫و _ح‪v‬ر مملكة الروم في عصر السلم المبك ـر ، ب ـد ‪ i‬ع ـن‬ ‫ـل ـ‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫السابقين . وهنا يعدنا ال تعالى بأن النظام ـالمي ـالي‬ ‫الحـ‬ ‫العـ‬ ‫استعمال بطشه المباشر )الكوارث الطبيعية( كما فعل بالقوام‬

‫الظالم )الذي تسيطر عليه إسرائيل كما تنبأت اليات( ـوف‬ ‫سـ‬

‫تقضي عليه قوات مؤمنة أيض ‪ . i‬وسنرى أن سورة الكهــف‬ ‫ا‬ ‫تعيد إعلن هذه الخطة وتعطينا مزيد‪ i‬من التفاصيل عنها .‬ ‫ا‬ ‫يعلن ال تعالى في بداية سورة الكهف أنه سوف يهيئ ق _ات‬ ‫و‬ ‫مؤمنة شديدة البطش لتدمير النظام الع ـالمي الك ـافر ال ـذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تقوده بنو إسرائيل‬ ‫﴿ ال` _م‪ y „ƒ a v‬ا„ ‪y‬ي أ‚ن _ل‚ _ل‪t‬ى _ب‪ y y v‬ال` ‪y‬ت‪t‬ا _ _‪t‬م‪_ v‬ج‪ _ v‬ـل‬ ‫ح د لله لذ ز ع ع ده ك ب ول ي عـ‬ ‫يم لي ذر ب س د د م „د ه ويبشر‬ ‫„ ‪_ _ y a‬ا )1( ق‪’ • t‬ا ‪< b‬ن 5 3 3أ[ ]ا ش: 5ي ]ا ‪y‬ن ل ‪a‬ن` ‪_ – _ a _ a‬‬ ‫له عوج‬

‫ال` ‪a‬ؤ• ‪y y‬ي _ ا„ ‪y‬ي _ _ع‪|_ v‬و _ ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ y‬أ‚ { ل‪a t‬م‪ v‬أج‪’ v‬ا _ _ ‪i‬ا‬ ‫م من ن لذ ن ي مل ن ص لح ت ن ه ‚ ر حسن‬ ‫وي ذر لذ ن ل تخذ له‬ ‫)2 ( _ا ‪y y‬ي _ ‪y‬ي ‪ y‬أ‚ _د‪< 3 ( 3) i‬ن 5 3 ا6 5ي 3 ق:ا2وا ا 6 : : ال6 <‬ ‫م كث ن ف ه ب ا‬ ‫م ه به م ع م و ب ئه بر كل _ـ ة‬ ‫3ل: ]ا )4( {ا ل‪a t‬م … ‪y y‬ن‪y v‬ل` ” _ل ‪ƒ‬ل _ا ‪… ƒ‬م‪ v‬ك‪_ a t‬ت` ‪yt‬م ـ ‪i‬‬ ‫ود‬ ‫فلع„ـ ك‬ ‫ت‪t‬خ` ‪y a a‬ن‪ v‬أ‚ف` _ا ‪… y‬م‪ƒ v‬ن _ |و|و _ ‪ • ƒ‬ك ـ ‪’ y‬ا )5( ‪_ tt‬ل ـ _‬ ‫رج م و هه إ يق ل ن إل ‪t‬ـ ذب‬ ‫ره إ ل ي من به ح د ث‬ ‫_ا ‪„ › y‬ف` _ _ _ل‪t‬ى آث‪t‬ا … ‪y‬م‪ƒ v‬ن „م‪a v‬ؤ• ‪| y‬وا … _ذ‪t‬ا ال` _ــ ‪y‬ي ‪y‬‬ ‫ب خع ن سك ع‬
‫132‬

‫أ‚ _ ‪i‬ا )6( ‪„ ƒ‬ا _ _ل`ن‪t‬ا _ا _ل‪t‬ى ال‚ر‪… … v‬ين‪_ „ i t‬ا ‪t ƒ‬ب‪|v‬ـ _ ‪a‬م‪v‬‬ ‫ض ز ة له لن ل وه‬ ‫إن جع م ع‬ ‫سف‬ ‫أ‚ € ‪a‬م‪ v‬أ‚ح‪„ ƒ_ (7) i _ _ a _ v‬ا ل‪_ t‬ا ‪|y‬و _ _ا _ل‪t‬ي‪_ v‬ا _ ‪y‬ي ’ا‬ ‫وإن ج عل ن م ع ه صع د‬ ‫يه سن عمل‬ ‫‪’ a a‬ا )8( ﴾‬ ‫جرز‬

‫ـه ـن‬ ‫ت‪t‬ح‪_ v‬د هذه اليات ال تعالى على إنزال القرآن وحفظـ مـ‬ ‫م‬ ‫مهمة القرآن )وخاصة سورة الكهف( ه ـي إعلن خط ـة ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تعالى أنه سوف يهيئ قوات مؤمنة شديدة البطش )– ‪a‬ن ‪3 _ y‬أ[ ]ا‬ ‫لي ذر ب س‬ ‫ش: 5ي ]ا 5ن 6 <ن1 <( لتدمير النظام العالمي الكافر )ال ـذي س ـوف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫د د م لد ه‬ ‫ـى ـوله‬ ‫يش _ ‪ a‬جهادهم على صدق إيمانهم )والجهاد هو معنـ قـ‬ ‫هد‬ ‫ويبشر‬ ‫"يعملون الصالحات"( نصر‪ i‬نهائي‪ i‬دائم ‪ ) i‬وهذا معنى " _ ‪_ – _ a‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪y‬ي ‪ y‬أ‚ _د‪ . ("i‬وتخبرنا الحاديث أن هذا الجر الحس ـن س ـوف‬ ‫ـ ـ‬ ‫فه ب ا‬ ‫م من ن لذ ن ي مل ن ص لح ت ن ه ر حسن م كث ن‬ ‫ال` ‪a‬ؤ• ‪y y‬ي _ ا„ ‪y‬ي _ _ع‪|_ v‬و _ ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ y‬أ‚ { ل‪a t‬م‪ v‬أ‚ج‪’ v‬ا _ _ ‪i‬ا ، _ا ‪y y‬ي _‬ ‫يقيمه أصحاب هذه الكتب المح {فة( ، فينتصر المؤمنون الذين‬ ‫ر‬ ‫ـا أن‬ ‫التحريف ، لكي يق •م تحريف الكتب السابقة ، ثم تخبرنـ‬ ‫و‬

‫ـة‬ ‫ـح الطيبـ‬ ‫يدوم حتى قبيل مجيء الساعة عندما تقبض الريـ‬ ‫ـن‬ ‫أرواح من تبقى منهم على الرض ، فيستمر أجرهم الحسـ‬ ‫وردت عبارة "بأس شديد" ستة مرات فقط في القرآن :‬
‫232‬

‫في الجنة .‬

‫1. في الية 5 من سورة الس ـراء 71 ﴿ _ _ث` ‪ t‬ـا‬ ‫بع نـ‬ ‫ـ‬ ‫_ل‪t‬ي‪| v‬م‪_ y v‬ا ’ا „ن‪t‬ا ˜و‪ƒv‬ي _أ• ” ش‪y t‬ي ¢ ﴾‬ ‫ع ك عب د ل أ ل ب س د د‬ ‫˜و‪|v‬وا | { ¢ _˜و|وا _أ• ” ش‪y t‬ي ¢ _ال‚م‪ƒ a v‬ل‪t‬ي‪ y v‬ف ـان | …ي‬ ‫أ ل قوة وأ ل ب س د د و ر إ ك ‪t‬ـ ظر‬ ‫قل ن ن‬ ‫2. في الية 33 من سورة النمل 72 ﴿ ‪t‬ا|وا ‪t‬ح‪a v‬‬ ‫_اذ‪t‬ا ت‪t‬أ• ‪… a‬ي _ ﴾‬ ‫مر ن‬ ‫م‬ ‫3. في الية 61 من ـورة ـح 84 ﴿ ق ـل‬ ‫|ـ‬ ‫الفتـ‬ ‫سـ‬ ‫م أ ل بس‬ ‫–ل` ‪a‬خ‪y „t‬ي _ ‪ _ y‬ال‚ع‪_ v‬ا … _ |د‪_ v‬و‪ƒ _ v‬ل‪t‬ى ق‪t‬و‪˜ ” v‬و‪ƒv‬ي _أ• ”‬ ‫ر ب ست ع ن إ‬ ‫ل م لف ن من‬ ‫ش‪y t‬ي ¢ |ق‪t‬ا ‪|y‬ون‪a t‬م‪ v‬أ‚و‪a v‬س‪a yv‬و _ ...﴾‬ ‫ي لم ن‬ ‫د د ت تل ه‬ ‫4. في الية 41 م ـن س ـورة الحش ـر 95 ﴿ ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫‪a‬ق‪t‬ا ‪|y‬ون‪| t‬م‪y _ v‬ي ’ا ‪y • ƒ‬ي | ’ى € _ {ن‪ ¢ t‬أ‚و‪y v‬ن _ _اء‬ ‫ي تل ك جم ع إل ف قر محص ة م ور‬ ‫‪_ ” a a‬أ• ‪a a‬م‪_ v‬ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬ش‪y t‬ي › ت‪t‬ح‪a a _ v‬م‪y _ v‬يع ـا _ |ل ـو ‪a a‬م‪v‬‬ ‫جدر ب سه ب ه د د سبه جم ’ـ وق|ـ به‬

‫ش‪„ t‬ى ذ‪… _ ƒt‬أ‚ „ ‪a‬م‪ v‬ق‪t‬و‪ › v‬ل _ع‪|y v‬و _ ﴾‬ ‫ت لك ب نه م ي قل ن‬

‫وفي كل هذه اليات تعني عبارة "بأس شديد" القوة العسكرية .‬ ‫وفي المرة الخامسة تصف عبارة "بأس شديد" قوة الحديد في‬ ‫حد د ‪y‬يـ ه _ـ س‬ ‫الية 52 من سورة الحديد 75 ﴿ _أن`زل`نا ال _ ‪y‬ي _ ف ـ ‪ y‬ب ـأ• ›‬ ‫و‬ ‫ش‪y t‬ي › ...﴾‬ ‫دد‬

‫332‬

‫وأما المرة السادسة فهي ـا ـي ـة 2 ـن ـورة‬ ‫مـ سـ‬ ‫هنـ فـ اليـ‬ ‫الكهف ﴿... – ‪a‬ن ‪_ _ y‬أ• ’ا ش‪y t‬ي ’ا ‪y‬ن „ ‪a‬ن` ‪ . ﴾...a‬وق ـوله تع ـالى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لي ذر ب س د د م لد ه‬ ‫" _ ‪a‬ن ‪ _ y‬ا„ ‪y‬ي _ ق‪t‬ا|وا ا „خ‪t‬ذ‪ t‬ال„ ‪_ a‬ل‪’ t‬ا" )الي ـة 4( يعن ـي أن ه ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫له و د‬ ‫وي ذر لذ ن ل ت‬ ‫النذار بالبأس الشديد ‪{ _ a‬ه إلى بني إسرائيل ، فه ـم "ال ـذين‬ ‫ـ ـ‬ ‫موج‬ ‫ـودي‬ ‫قالوا اتخذ ال ولد‪) "i‬أي اخترع أحدهم وهو بولص اليهـ‬ ‫ا‬ ‫عقيدة النصارى( . ونستنتج من ذلك أن عبارة "بأس‪ i‬شديد‪ i‬من‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫" ‪_ y‬ا ’ا „ن‪t‬ا ˜و‪ƒv‬ي _أ• ” ش‪y t‬ي ¢" التي تنبأت آيات سـورة السـراء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عب د ل أ ل ب س د د‬ ‫ـر ، وال‬ ‫أعله بأنها ستدمر نظام بني إسرائيل العالمي الخيـ‬ ‫أعلم .‬

‫ـش‬ ‫ـديدة البطـ‬ ‫لدنه" هنا تشير إلى نفس القوات المؤمنة الشـ‬

‫ـام ـالمي‬ ‫وتحذرنا الية 6 من أن كلم أجهزة إعلم النظـ العـ‬ ‫الكافر سوف يكون قبيح‪ i‬جد‪ i‬إلى درجة أنه قد يقتل من يستمع‬ ‫ا ا‬ ‫إليه غم‪. i‬‬ ‫ا‬

‫وتطمئننا اليتان 7-8 أن مظاهر القوة والمال الخلبة الــتي‬ ‫يزهو بها النظام العالمي الكافر ل تدل على قوة حقيقيــة ول‬ ‫تدوم ، بل ستدمرها القوات المؤمنة الشديدة البطش بعون ال‬ ‫وتحولها إلى صحراء قاحلة ) _‪„ ƒ‬ا ل‪_ t‬ا ‪|y‬و _ _ا _‪t‬ي‪_ v‬ا ص ـ ‪y‬ي ’ا‬ ‫وإن ج عل ن م عل ه _ـ ع د‬
‫432‬

‫‪’ a a‬ا( . ونسبة الدمار إلى نفسه تعالى بقوله " _‪„ ƒ‬ا ‪t‬ج ـا ‪|y‬و _"‬ ‫وإن ل _ـ عل ن‬ ‫جرز‬ ‫يناقض الراء القائلة بأن دمار عالم المشركين سوف يكــون‬ ‫نتيجة الصراع النووي بين روسيا وأمريكا ، بل يعن ـي ه ـذا‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـر ـذه‬ ‫سوف يدمر أرض الشرك ، وال أعلم . وربما تفسـ هـ‬ ‫التعبير أن بطش القوات المؤمنة المستعينة ببطش ال هو الذي‬

‫ـلمين‬ ‫الحقيقة رعب أعداء السلم من إمكاني ـة ـاء المسـ‬ ‫ـ اقتنـ‬

‫"لسلحة الدمار الشامل" .‬

‫القوات المؤمنة الشديدة البطش خافية عن النظ ـار وتمل ـك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أسلحة متطورة ومجهولة : دور العراق‬ ‫﴿أ‚م‪y _ v‬ب‪v‬ت‪ t‬أ‚ { أ‚ص‪_ v‬ا _ ال`ك‪t‬ه‪_ y v‬ال { ‪y‬ي … ك ـا |وا م ـن‪v‬‬ ‫ف و رق م ‪t‬ـ ن ‪y‬ـ‬ ‫حس ن ح ب‬ ‫آ ‪y‬ن‪t‬ا ‪y‬ن „ ‪a‬ن _ _ح‪v‬م ‪• _ _ i‬ئ• ل‪t‬ن‪t‬ا ‪y‬ن‪ v‬أ‚م‪… v‬ن‪t‬ا _ش‪ t‬ـ ’ا )01(‬ ‫م ر ر د‬ ‫ت م لد ك ر _ة وهي‬ ‫_ _ث`ن‪t‬ا ‪a‬م‪ƒ v‬ن‪t‬ع‪v‬ل‪ _ t‬أ‚ € ال` ‪y‬ز‪_ v‬ي‪ … v‬أ‚ح‪_ v‬ى ‪_ ƒ‬ا ل‪| … t‬وا ‚ _ ’ا )21(‬ ‫بع ه ل م ي ح ب ن ص لم بث أمد‬ ‫آ _ا ‪y‬ن‪t‬ا _ _ ’ا )9( ‪ƒ‬ذ` أ‚ _ى ال` ‪y‬ت` _ | ‪ƒ‬ل‪t‬ى ال`ك‪t‬ه‪t t y v‬ا|وا _ { ‪t‬ا‬ ‫ف فق ل ربن‬ ‫إ و ف ية إ‬ ‫ي ت عجب‬

‫|ـ م‬ ‫ف‪_ _ t‬ب‪v‬ن‪t‬ا _ل‪t‬ى آذ‪t‬ا ‪… y‬م‪y v‬ي ال`ك‪t‬ه‪y y y v‬ي _ _ _ ’ا )11( ث ـ {‬ ‫ف سن ن عدد‬ ‫نه ف‬ ‫ضر ع‬ ‫﴾‬ ‫تأتي الشارة إلى قصة الفتية المؤمنين المختبئين ف ـي كه ـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫532‬

‫ـات‬ ‫لمدة طويلة ، مباشر ‪ i‬بعد نبوءة القرآن في ـات محكمـ‬ ‫آيـ‬ ‫ة‬ ‫)خالية من التعبير الرمزي( بأن قوات مؤمنة شديدة البطــش‬ ‫)منصورة ببطش ال تعالى( سوف تدمر آخر نظ ـام ع ـالمي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـة‬ ‫كافر . ويرى المترجم ، وال أعلم ، أن ورود ـذه القصـ‬ ‫هـ‬ ‫فجأة في هذا المكان من السورة ليس مجرد صدفة ، بل ـو‬ ‫هـ‬ ‫في الكهف يرمز إلى أن القوات المؤمنة الشديدة البطش سوف‬ ‫بالتأكيد مؤشر إلى طبيعة هذه القوات : إن اختباء المــؤمنين‬ ‫تكون خافية عن النظار .‬ ‫ـة‬ ‫وكيف سيحدث هذا الختفاء ؟ هل ستستعمل القوات المؤمنـ‬ ‫حرب العصابات ؟ هل سيكون عندها قواعد عسكرية تحــت‬ ‫ـف‬ ‫الرض ؟ هل سيكون عندها المقدرة على التحرك والقصـ‬ ‫وقصة أصحاب الكهف من نوع ضرب المثال ، وهي تتكون‬ ‫في المثال وتأويلها وأخذ العبرة منها ، وهذا ما ســنفعله إن‬ ‫شاء ال .‬ ‫ا‬ ‫تسأل الية 9 النبي صلى ال عليه وسلم ، وتسأل بذلك أيض‪i‬‬
‫632‬

‫من غير أن يكشفها "رادار" العدو ؟‬

‫من أخبار رمزية . ويحضنا سبحانه وتعالى دائم‪ i‬على التفكر‬ ‫ا‬

‫العلماء ورثة النبياء : هل تظن أن إخفاء أص ـحاب الكه ـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والذين كانوا يمتلكون "الرقيم" كان معجزة من معجــزات ال‬ ‫العجيبة المذهلة ؟ والجواب الذي تفرضه طريقة السؤال هو :‬ ‫ك • ثم ك • ! بل إن ال تعالى سوف يستعمل أسـاليب إخفـاء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ل‬

‫ـة‬ ‫ـه ـوات المؤمنـ‬ ‫أعجب من ذلك بكثير في إنشائه ودعمـ للقـ‬ ‫قـ ت‬ ‫الشديدة البطش . ول بد من الخفاء المعج ـز ، لن ـوا ‪y‬‬ ‫…ـ‬ ‫المشركين وجواسي _هم من المنافقين منتشرون في كل مكان ،‬ ‫س‬ ‫ويمتلكون المقدرة على رؤية ك ـل بقع ـة م ـن الرض م ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫وربما ترمز "الرايات السود" التي ترفعها قوات المام المهدي‬ ‫الول )أنظر الحديث أدناه( إلى هذا الختفاء ، وال أعلم .‬ ‫وماهو "الرقيم" ؟ إنه ش ـيء غي ـر مع ـروف ، ول ي ـدري‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المفسرون ماهو : مكان ، مخطوطة ، لوح ؟ إن لفظة الرقيم‬ ‫ـى‬ ‫تتعلق بالنقش والعلمة والشكال والتلوين ـوين الفعـ‬ ‫كتلـ‬ ‫السامة التي تسمى بالرقم ، والرق`م هو الكتابة المفصــلة أي‬ ‫ـام‬ ‫ـط والرقـ‬ ‫ـكيل والتنقيـ‬ ‫التخطيط باستعمال الحرف والتشـ‬

‫أقمارهم الصطناعية .‬

‫والعلمات والرموز لكي تتبين كل تفاصيل المكتوب .‬
‫732‬

‫وتدلنا الية 01 على قوة إيمان هؤلء المؤمنين وتمام توكلهم‬ ‫على ال تعالى وثقتهم بنصره : إنه ـم ذهب ـوا إل ـى المخب ـأ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـم إل‬ ‫)الكهف( تاركين وراءهم كل شيء ، ولم ـذوا معهـ‬ ‫يأخـ‬ ‫ـاكلهم‬ ‫"الرقيم" ، ثم طلبوا من ال أن يهيئ لهم حلو ‪ i‬لكل مشـ‬ ‫ل‬

‫وأن يمدهم بكل ما يلزمهم ، وطلبوا أن يتم كل ـك ـى‬ ‫ذلـ علـ‬ ‫أحسن طريقة )وهذا معنى " _ش‪t‬د‪! ("i‬‬ ‫ر ا‬ ‫أضف إلى ذلك أن لفظة "الفتية" تعني أنه ـم ش ـباب ع ـددهم‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫قليل ، أقل بكثير من العداء . وإذا طبقنا هذه الفك ـرة عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـيخ‬ ‫القوات المؤمنة ، وتذكرنا الحديث القدسي الذي ذكره الشـ‬ ‫عمران أعله عن تعداد يأجوج ومأجوج وبعث النار ، فــإن‬ ‫أعداء السلم من المشركين والمنافقين سوف يفوق عــد ‪a‬هم‬ ‫د‬

‫عد _ القوات المؤمنة الشديدة البطش بألف ضعف !‬ ‫د‬

‫فكيف ستستطيع هذه القوات المؤمنة القليلة العدد أن تنتصــر‬ ‫على نظام الكفر العالمي المسلح بالصواريخ والقنابل النووية ،‬ ‫أيض ‪ i‬؟ نعود الن إلى لفظة "الرقيم" الغامضة بحث‪ i‬عن جواب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫والذي تقوده إسرائيل التي تمتلك هي نفسها السلح النــووي‬ ‫لهذا السؤال .‬
‫832‬

‫يرى المترجم ، وال أعلم ، أن الرقيم يرمز إلى ما ســتملكه‬ ‫القوات المؤمنة من أسلحة وأساليب قتال . هذه اللفظ ـة بح ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـر ـى‬ ‫معناها الحقيقي( إل ال ، فامتلك الفتية للرقيم مؤشـ إلـ‬ ‫ـا )أي‬ ‫ذاتها من نوع التعابير المتشابهة التي ل ـم تأويلهـ‬ ‫يعلـ‬ ‫ـاليب‬ ‫ـلحة وأسـ‬ ‫ـش لسـ‬ ‫امتلك القوات المؤمنة الشديدة البطـ‬ ‫ـرار ل ي •ل ـع‬ ‫طـ‬ ‫مجهولة يريد ال تعالى أن تبقى سر‪ i‬من السـ‬ ‫ا‬ ‫عليه أحد .‬

‫ربما تشير اللفظة إلى كون السـلحة رقميـة )‪ (digital‬ذات‬ ‫ـوز ـذكرنا‬ ‫ألكترونيات معقدة ؟ والرقيم أيضا أشكال ورمـ تـ‬ ‫بالخرائط ، وتشير بذلك إلى استعمال خرائط أنظمة ‪ GPS‬في‬ ‫الصواريخ الجوالة )الكروز( ؟ وإذا ربطن ـا الرقي ـم بمعن ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة ـى ـلحة‬ ‫الفعى السامة )الرقم( ، فربما تشير اللفظـ إلـ أسـ‬ ‫كيماوية أو بيولوجية ؟ وربما يهيئ ال للقوات المؤمنة أسلحة‬ ‫خارجة عن إدراك البشر من نوع المعجزات ؟ هل هي أسلحة‬ ‫دمار شامل تفوق السلح النووي ؟ هل هي مخفية أيضــ‪ i‬ل‬ ‫ا‬ ‫ـف ؟‬ ‫سبيل إلى العثور عليها مهما كان نوع ـرادار الكاشـ‬ ‫الـ‬ ‫ليعلم ذلك إل ال وقواد القوات المؤمنة .‬
‫932‬

‫وتتراكم هذه الشارات والتأويلت لتذهب بذاكرتنا إلى العراق‬ ‫لتصحيح مسار حزب البعث ليصبح حزب المؤمنين الشداء .‬ ‫ما استطاعوا من قوة ، للتصدي للغزو المريك ـي-اليران ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المنتظر . واشتمل ذلك على تدريب مقاتلين على الجهاد على‬ ‫إسلمية كبيرة على منهاج أجهزة دولة الخلفاء الراشدين ، بما‬ ‫ـة‬ ‫منهاج الصحابة رضي ال عنهم ، وعلى إنشاء أجهزة دولـ‬ ‫في ذلك أجهزة ال ـدفاع والتجس ـس والزراع ـة والص ـناعة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـورة ،‬ ‫ـدة متطـ‬ ‫والتعدين إلخ ، وبرامج لتصنيع ـلحة جديـ‬ ‫أسـ‬ ‫والكيماويات والجراثيم والمواد المشعة ، وآلف من الملجئ‬ ‫ـورة‬ ‫ـرات المتطـ‬ ‫وصواريخ بعيدة ـدى ـتعمل المتفجـ‬ ‫المـ تسـ‬ ‫الضخمة تحت الرض أخفي ـت فيه ـا النظم ـة والمص ـانع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـون‬ ‫ـم إل قليلـ‬ ‫العسكرية الثقيلة ، وهذه مجرد تخمينات ليعلـ‬ ‫تفاصيلها ومكانها . فهل هذه هي القـوات المؤمنـة الشـديدة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫البطش التي سوف تدمر النظام العالمي الكافر ؟‬ ‫لقد _ _ _ت` هذه القوات المؤمنة الشديدة البطش والمخفية ـن‬ ‫عـ‬ ‫هزم‬
‫042‬

‫ـة"‬ ‫ـة اليمانيـ‬ ‫ـعينات "الحملـ‬ ‫. فقد شن صدام حسين في التسـ‬ ‫وجندوا كل طاقاتهم ، وعشرات من حملة الدكتوراة ، لعداد‬

‫النظار الغزو المريكي ، وهاهم الغزاة يعلنون انسحابهم من‬ ‫ـة‬ ‫العراق في نهاية 1102 ، وستتفرغ الن ـوات المؤمنـ‬ ‫القـ‬ ‫العراقية المختفية لعملء إيران من ضباط الدجال القابعين في‬ ‫مباني الحكومة العميلة التي صنعها الحتلل .‬ ‫ـيب مئات‬ ‫وفي غزو أمريكا الول للعراق ـام 1991 أصـ‬ ‫عـ‬ ‫اللف من الجنود المريكيين بمرض مجهول جعلهم عاجزين‬ ‫بدني‪ ، i‬وقد أدى "داء حرب الخليج" هذا أيض‪ i‬إلى موت أك ـثر‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫من مئة وخمسين ألف‪ i‬منهم . هل كان هذا بفعل أسلحة عراقية‬ ‫ا‬ ‫كيماوية أو جرثومية ؟‬ ‫باستعمال تعبير متشابه ل يعلم تأويله إل ال : " ‪_ _ t‬ب‪t v‬ا _‪ t‬ـى‬ ‫فضر ن علـ‬ ‫آذ‪t‬ا ‪… y‬م‪y v‬ي ال`ك‪t‬ه‪y y y v‬ي _ _ _ ’ا" . ليس بإمكان البشر تأويل هذا‬ ‫ف سن ن عدد‬ ‫نه ف‬ ‫تشير الية 11 إلى كيفية إخف ـاء وحف ـظ الق ـوات المؤمن ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫الضرب على الذان . ولندري معنى ذلك كإشارة إل ـى ـا‬ ‫ـ مـ‬ ‫سيفعله ال لخفاء وحماية القوات المؤمنة الشديدة البطش . لم‬ ‫تستطع القوة العظمى أمريكا أن تجد القوات العراقية وأسلحتها‬ ‫ـس ول ـائرات‬ ‫طـ‬ ‫الثقيلة ، ولم تستطع أحدث ـار التجسـ‬ ‫أقمـ‬

‫ـاهم ال‬ ‫التجسس ول أجهزة الرادار أن تعثر عليهم . لقد أخفـ‬
‫142‬

‫كما أخفى معنى الضرب على الذان ، ول سبيل إلى العث ـور‬ ‫ـ‬ ‫عليهم .‬ ‫وتقول الية 21 إن ال سوف يخرجهم من مخبئهم ـوقظهم‬ ‫ويـ‬ ‫من سباتهم في يوم ما : | { 3 3ث1ن‪t‬ا ‪a‬م‪ƒ v‬ن‪t‬ع‪v‬ل‪ _ t‬أ‚ € ال` 5ز? 3ي? ‪‚ c‬ح‪_ v‬ى‬ ‫ثم بع ه ل م ي ح ب ن أ ص‬ ‫‪_ ƒ‬ا ل‪| … t‬وا أ‚ _ ’ا . نجد هنا لفظة "البعـث" ولفظـة "الحزبيـن" ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لم بث مد‬ ‫والمترجم يرى ، وال أعلم ، أن هذا إشارة إلى حزب البعـث‬ ‫ـ‬ ‫وانقسامه إلى حزبين : عراقي وسوري . لقد أس ـلم مؤس ـس‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـد‬ ‫الحزب ميشيل عفلق والذي طالما أظهر حبه ـبي محمـ‬ ‫للنـ‬ ‫حزب البعث العراقي إلى حزب مؤمن بالقرآن يقاتل في سبيل‬ ‫صلى ال عليه وسلم وحبه للعرب ، وحـول‚ صـدام حسـين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ال . فكان حزب البعث العراقي أس ـرع إحص ـا ’ للت ـوقيت‬ ‫ـء ـ‬ ‫ـ‬ ‫الزمني لنبعاثه الذي هيأه ال تعالى له ) وهذا معنى "‚ح‪_ v‬ى‬ ‫أ ص‬ ‫‪_ ƒ‬ا ل‪| … t‬وا أ‚ _ ’ا" ، وال أعلم( . ثم تله حزب البعث السوري في‬ ‫لم بث مد‬ ‫، وحدث هذا تحت قيادة بشار السد إذ مد ي ـد الع ـون إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إحصاء الزمن وإدراك أن اللحظة التاريخية للنبعاث قد حانت‬

‫العراق عندما داهمها الغزو المريكي اليراني عام 3002 .‬

‫ولذلك فإن سوريا اليوم مسته _فة من قبل جنود ـس ـن‬ ‫إبليـ مـ‬ ‫د‬
‫242‬

‫المشركين ، بالتعاون مع جواسيسهم من جنود الدجال المنافقين‬ ‫وليبيا من قبل ، وكل الدولتين ساندت العراق ـد ـزو‬ ‫ضـ الغـ‬ ‫المريكي .‬ ‫وترد لفظة "البعث" أيض‪ i‬في الية 5 من سورة السراء " 3 3ث1 ‪t‬ا‬ ‫بع ن‬ ‫ا‬ ‫ـثيين إن‬ ‫_ل‪t‬ي‪| v‬م‪_ y v‬ا ’ا „ن‪t‬ا ˜و‪ƒv‬ي _أ• ” ش‪y t‬ي ¢" ، ويقول بعض البعـ‬ ‫ع ك عب د ل أ ل ب س د د‬ ‫اسم الحزب جاء من هذه الية . وترد لفظة "البعث" مرتيــن‬ ‫˜خر _ي‪v‬ن في سورة الكهف في ـة 91 " _ك ـ ‪3 3 _ ƒt‬ث1ن ـا ‪a‬م‪v‬‬ ‫و ‪t‬ـ ذلك بع ‪t‬ـ ه‬ ‫اليـ‬ ‫أ ي‬ ‫‪_ ƒ‬ت‪_ t‬اء|وا _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ "v‬و "ف‪t‬اب? 3 2وا" ، وسنؤولها في موضعها إن شاء‬ ‫عث‬ ‫لي س ل ب ه‬ ‫ال .‬ ‫ـلم‬ ‫السورة( ، ومن الحديث أدناه ، ومن تركيز ـداء السـ‬ ‫أعـ‬ ‫جهودهم على العراق ، أن مركز ثقل القوات المؤمنة الشديدة‬ ‫ونستنتج من التفس ـير أعله )وتفس ـير آي ـات أخـرى مـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المنظمين في مساجد الضرار ، بالضبط كما اس |ه‪t y v‬ت العراق‬ ‫ت دف‬

‫ـين ـو‬ ‫البطش هو حزب البعث العراقي ، وأن صدام حسـ هـ‬ ‫المام المهدي الول وأمير المؤمنين وخليفة المسلمين ، وهو‬ ‫الذي يمهد للمام المهدي الثاني محمد بن عبد ال عليه السلم‬ ‫، وال أعلم :‬
‫342‬

‫عن عبد ال بن مسعود رضي ال عن ـه ، ق ـال :‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أتينا رسول ال صلى ال عليه وسلم فخرج إلينــا‬ ‫مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فمـا سـألناه‬ ‫عن شيء إل أخبرنا به ، ول سكتنا إل ابتــدأنا ،‬

‫حتى مرت فتية من بن ـي هاش ـم فيه ـم الحس ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهمل ـت عين ـاه ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫فقلنا : يا رسول ال ما نزال نرى في وجهك شيئا‬ ‫نكرهه ، فقال : إنا أهل بيت اختار ال لنا الخرة‬

‫على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بي ـتي م ـن بع ـدي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـع ـات‬ ‫تطريدا وتشريدا في البلد ، حتى ترتفـ رايـ‬ ‫سود )أي ليعلم الناس في البداي ـة أنه ـا راي ـات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـرق )أي‬ ‫إسلمية ، ثم تقاتل في الخفاء( من المشـ‬ ‫على العراق وحرب ـام 0891-8891( ، ـم‬ ‫ثـ‬ ‫عـ‬ ‫يسألونه فل يعطونه )اعتداء الشرق والغرب على‬ ‫حقوق العراق وأرضها عام 1991( ، ثم يسألونه‬ ‫فل يعطـونه )احتلل العـراق عـام 3002( ،‬ ‫ـ‬
‫442‬

‫العراق( فيسألون الح „ فل ‪a‬ع‪v‬ط‪t‬و‪v‬نه )اعتداء إيران‬ ‫ي‬ ‫ق‬

‫فيقاتلون فينصرون )سينسحب المحتل المريكــي‬ ‫من أعقابكم فليأت إما 3 أه ‪ c‬بيتي )صـدام حسـين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫م ل‬ ‫يرجع نسبه إلى النبي صلى ال عليه وسلم( ـو‬ ‫ولـ‬ ‫_ب‪v‬و‪ i‬على الثلج ، فإنها رايات هدى )أي رايــات‬ ‫ح ا‬ ‫إسلمية ، فل تصدقوا اتهام الشرق والغرب لصدام‬ ‫ـم أو‬ ‫المهزوم في نهاية 1102( ، فمن أدركه منكـ‬

‫وحزب البعث بأنهم كفار وطغاة( ي ـدفعونها إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫رج ‪) B‬إلى قائ ¢ ثا ” ، أي ـوف ت ـ • ‪ a‬ـوات‬ ‫|قـ دم القـ‬ ‫سـ‬ ‫د ن‬ ‫ل‬ ‫المؤمنة العراقية الشديدة البطش راياتها في النهاية‬ ‫إلى هذا القائد الثاني وتقاتل تحت قيادته( من أه ـل‬ ‫ـ‬ ‫)وهو المام المهدي الثاني محمد ابن عبد ال عليه‬ ‫السلم( فيملك الرض فيملها قسط‪ O‬وعد ‪ O‬كمــا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ملئت جور‪ O‬وظلم ‪. i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫)المستدرك على الصحيحين للمام محمد بن عب ـد‬ ‫ـ‬ ‫ال الحاكم النيسابوري(‬

‫بيتي يواطئ اس <ه اسمي ، واس < أبيه اس 3 أبــي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬

‫ونستنتج من ذلك أن كل القوات المؤمنة المخلصة في إيمانها‬
‫542‬

‫والعارفة بحقيقة المور ينبغي أن تنسق جهودها م ـع خليف ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫المسلمين في العراق ، سواء كانت ـذه ـوات المؤمنـ‬ ‫هـ القـ‬ ‫متواجدة في فلسطين أو أفغانستان أو ليبيا أو سوريا أو اليمن‬ ‫أو الصومال أو غيرها ، وأن يستمر ذلك حتى ي ـأتي الم ـام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وال أعلم بإخلص المخلصين ونفاق المنافقين . وإن المنافقين‬ ‫ـوت‬ ‫ليفضحون أنفسهم إذ يعلنون في هذه اليام جهار‪ i‬وبالصـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫غزو العراق وليبيا وسوريا ، ويقاتلون مع أعداء السلم جنب‪i‬‬ ‫والصورة ولءهم لقوات الناتو وأمريكا ، ويدعونها علن ‪ i‬إل ـى‬ ‫ا ـ‬ ‫ـلم ـالتكبير‬ ‫بـ‬ ‫إلى جنب علن ‪ ، i‬ويستقبلون ممثلي أعداء السـ‬ ‫ا‬ ‫علن ‪.i‬‬ ‫ا‬ ‫الخلص شيمتهم ، ويهيئ ال تعالى كل احتياجات ـوات‬ ‫القـ‬ ‫المؤمنة وقائدها المام المهدي الول في الخفاء التام ، برغم‬ ‫الحصار والضواء المسلطة عليهم‬ ‫3 ‪c‬د?ن:ا <م? < ]ى )31 ( _ _ _ط`ن‪t‬ا _ل‪t‬ى ||و … …م‪ƒ v‬ذ` ‪t‬ا ‪a‬وا‬ ‫ورب ع قل به إ ق م‬ ‫و ز ه هد‬
‫642‬

‫المهدي الثاني .‬

‫﴿ ن‪t‬ح‪ a v‬ن‪_ € | t‬ل‪t‬ي‪ _ v‬ن‪_ t‬أ‚ ‪a‬م …ال` _ – ‪a „ ƒ‬م‪y v‬ت` _ £ آ _|وا … _ • …م‪v‬‬ ‫ن قص ع ك ب ه ب حق إنه ف ية من بربه‬

‫ف‪t‬ق‪t‬ا|وا _ €ن‪t‬ا _ € ال { _ا _ا ‪_ y‬ال‚ر‪ … v‬ل‪t‬ن ن ـد‪ _ a v‬م ـن‬ ‫ل رب رب سم و ت و ض „ـ عو ‪y‬ـ‬ ‫‪y‬ن ‪a‬و ‪ y y‬آ‪„ i _ ƒ‬و‪v‬ل _أ• |و _ _ل‪t‬ي‪… v‬م … ‪a‬ل`ط‪t‬ا ” _ي ـ ” ‪t‬م ـن‪v‬‬ ‫م د نه لهة ل ي ت ن ع ه بس ن ب •ـ ن ف _ـ‬ ‫_ _ا _ع‪a a v‬و _ ‪ • ƒ‬الل _ ف‪t‬أ• ‪a‬وا ‪ƒ‬ل‪t‬ى ال`ك‪t‬ه‪_ y v‬ن |ر‪| t v‬م‪| € _ v‬م‬ ‫ف ي ش لك ربك‬ ‫وم ي بد ن إل „ه و إ‬ ‫‪a‬و ‪ƒ y y‬ل‪’ t‬ا ل‪t‬ق‪t‬د‪| v‬ل`ن‪t‬ا ‪i ƒ‬ا ش‪t‬ط‪i t‬ا )41( _ ˜لء ق‪t‬و‪t a v‬ا ا „ ‪| t‬وا‬ ‫من تخذ‬ ‫هؤ‬ ‫ط‬ ‫ق إذ‬ ‫د نه إ ه‬ ‫أ‚ظ`ل‪ … { y a t‬اف`ت‪_ t‬ى _ل‪t‬ى ال„ ‪ y‬ك‪’ y t‬ا )51( _‪ y ƒ‬اع‪_ t v‬ل` | ‪a‬و ‪a‬م‪v‬‬ ‫وإذ تز تم ه‬ ‫له ذب‬ ‫م ممن ر ع‬ ‫•ن {حمته و ‪• _ a‬ئ• ل‪| t‬م •ن‪ v‬أ‚م‪| … v‬م •ر‪v‬ف‪i t‬ا )61( _ ‪_ t‬ى‬ ‫وتر‬ ‫رك م ق‬ ‫يهي ك م‬ ‫م ر‬ ‫ال „م‪ƒ _ v‬ذ‪t‬ا ط‪t‬ل‪_ t‬ت „ _ا _ ‪_ a‬ن ك‪t‬ه‪… y v‬م‪ v‬ذ‪t‬ات‪ t‬ال` _ ‪y‬ي … _‪t ƒ‬ا‬ ‫يم ن وإذ‬ ‫فه‬ ‫ع تز ور ع‬ ‫شسإ‬ ‫وة م ه ذلك‬ ‫غ‪_ _ t‬ت „ق` … ‪a a‬م‪ v‬ذ‪t‬ات‪ t‬ال – _ا … _ ‪a‬م‪y v‬ي ف‪t‬ج‪• ¢ _ v‬ن` ‪_ ƒt a‬‬ ‫شم ل وه ف‬ ‫رب ت رضه‬

‫‪y‬ن‪ v‬آ _ا ‪ y‬ال„ ‪3 y‬ن 3ه? 5 ال6 < ف: < 3 ال1 <ه?ت: 5 _ _ن ‪a‬ض‪v‬ــ‪y‬ل•‬ ‫ل‬ ‫م ي ت له م ي د له هو م د وم ي‬ ‫ف‪t‬ل‪t‬ن ت‪ _ … t‬ل‪¦ ƒ_ a t‬ا €ر‪’ y v‬ا )71( _ت‪t‬ح‪a a _ v‬م‪ v‬أ‚ي‪v‬ق‪t‬ا ‪i‬ا _ ‪a‬ــم‪v‬‬ ‫ظ وه‬ ‫و سبه‬ ‫جد ه ولي م شد‬ ‫شم ل و ‪ t‬به ب سط‬ ‫‪| a‬و › _ |ق‪a a –t‬م‪ v‬ذ‪t‬ات‪ t‬ال` _ ‪y‬ي … _ذ‪t‬ات‪ t‬ال – _ا … _كل` ‪a a‬م _ا ‪£ y‬‬ ‫يم ن و‬ ‫رق د ون لبه‬ ‫‪_ y‬ا _ي‪… y v‬ال` _ ‪y‬ي ‪ y‬ل‪ … t‬ا „ل‪t‬ع‪v‬ت‪_ t‬ل‪t‬ي‪… v‬م‪ v‬ل‪„_ t‬ي‪v‬ت‪y t‬ن` ‪a‬م‪_ y v‬ا ’ا‬ ‫ع ه ول م ه فر ر‬ ‫ذر ع ه ب وص د و ط‬ ‫_ل‪ya t‬ئ•ت‪y t‬ن` ‪a‬م‪a v‬ع‪’ v‬ا )81( ﴾‬ ‫و مل م ه ر ب‬ ‫يعلن ال تعالى أنه سيقص علينا نبأهم بالحق : أي ـيخبرنا‬ ‫سـ‬ ‫بحقائق واضحة )من غير غموض أو رموز( عن أصــحاب‬ ‫ـن‬ ‫الكهف . ثم يقول تعالى إنهم مجرد شبان آمنوا بربهم ولكـ‬ ‫ال أعطاهم هد ’ إضافي‪ i‬من عنده . وهذا مؤشر )وال أعلم(‬ ‫ا‬ ‫ى‬
‫742‬

‫إلى طريقة إعداد المام المهدي وجنوده لمهمتهم الصعبة .‬ ‫إن عبارة "آمنوا بربهم" تعني أن اليمان دخل إلى قلوبهم ، و‬ ‫ـ ا‬ ‫عبارة "زدناهم هد ’" تعني أن ال أدخل إل ـى قل ـوبهم ن ـور‪i‬‬ ‫ـ ـ‬ ‫ى‬ ‫ـان‬ ‫إضافي‪ i‬يرون به ما ل يراه غيرهم ـن ـحاب اليمـ‬ ‫مـ أصـ‬ ‫ا‬ ‫العادي ، ويعطيهم ‪a‬ع‪v‬د نظ‪t‬ـر وحكمـة ليمتلكهـا غيرهـم .‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ب _ ـ‬ ‫فال يربط على قلوبهم ويثبتها ويقويها في زمن تتزلزل فيــه‬ ‫قلوب الناس من شدة الفتنة ، وهذا بشرط أن ي ـبرهنوا عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المشركين )أوالمنافقين الموالين لهم( : نحن ل ـد إل ال ،‬ ‫نعبـ‬ ‫فما هو برهانكم على اللهة الـتي تعبـدونها مـن دون ال ؟‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل ي ت ن عل ه بس ط ن‬ ‫ويدل جمع المذكر السالم في عبارة "„و‪v‬ل _أ• |و _ 3 :ي? ‪c‬م … ‪a‬ل` ‪t‬ا ”‬ ‫_ • ”" على أن هذه اللهة أشخاص ـن ـس أو ـن .‬ ‫الجـ‬ ‫مـ النـ‬ ‫بين‬ ‫ـة ـاق‬ ‫فاتخاذهم آلهة يعني موالة الدجال والشيطان وأئمـ النفـ‬ ‫والشرك والخضوع لسلطتهم ومبادئهم .‬ ‫ـركين ،‬ ‫وأزواجهم وإخوانهم وأصدقاءهم من المنافقين والمشـ‬
‫842‬

‫وتستمر أنعم ال تنهمر عليهم ، بشروط ...‬

‫إخلصهم ل تعالى بأن يقوموا فيقولوا لمن حولهم من قومهم‬

‫وهذا ليس مجرد كلم ينطقون به ويتح {ون به آباءهم وأمهاتهم‬ ‫د‬

‫بل هو اصطدام فعلي في المجتمع وخلفات اجتماعية حادة ،‬ ‫ربما تؤدي إلى مقاطعة أو طلق أو خسارات مادية فادح ـة ،‬ ‫ـ‬ ‫بل ربما تؤدي الخلفات إلى القتل أو دخول الس ـجن . إنه ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يقولون لقومهم : ياظالمين ، يا من يفتري على ال ـذب ،‬ ‫الكـ‬ ‫أتجادلون في آيات ال وتحكمـون بـآرائكم وآراء زعمـائكم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وحلفائكم من المشركين ؟ أتضعون كلم ـاس ـوق كلم‬ ‫فـ‬ ‫النـ‬ ‫برهانكم على أن هذه اللهة البديلة التي خضعتم لها ـتحق‬ ‫تسـ‬ ‫ا ل‬ ‫ويحتد الصدام ، والمؤمنون أقلية )لفظة "فتية" تعني عدد‪ i‬قلي ‪i‬‬ ‫من الشباب( تحاصرها الكثرية المنافقة المشركة من "قومهم"‬ ‫)هؤلء قومن ـا ...( أي ع ـائلتهم وعش ـائرهم ومنظمـاتهم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأحزابهم وأهل مدينتهم والدول العربية والسـلمية ، وهـذا‬ ‫وهنا يختار ال القوات المؤمنة رغ ـم الحص ـار ، ويجتبيهـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫_إذ‬ ‫ويخفيها عن قومها ويهي ـئ له ـا ك ـل م ـا تحت ـاجه : "و‪y ƒ‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫اع‪v‬ت‪_ t‬ل` | ‪a‬و ‪a‬م‪_ _ v‬ا _ع‪a a v‬و _ ‪ • ƒ‬ال„ _ ف‪t‬أ• ‪a‬وا ‪ƒ‬ل‪t‬ى ال`ك‪t‬ه‪_ y v‬ن |ر‪| t v‬ــم‪v‬‬ ‫ف ي ش لك‬ ‫ز تم ه وم ي بد ن إل له و إ‬
‫942‬

‫ال ؟ أتخافون من الناس أكثر مما ـافون ال ؟ ـا ـو‬ ‫مـ هـ‬ ‫تخـ‬

‫أن تخضعوا لها ؟‬

‫يذكرنا بحصار العراق ، فل مخرج إل باللجوء إلى "الكهف" .‬

‫_ € |م •ن {حمته و ‪• _ a‬ئ• ل‪| t‬م •ن‪ v‬أ‚م‪| … v‬م •ر‪v‬ف‪i t‬ا" . هنا ينشر ال‬ ‫يهي ك م رك م ق‬ ‫ربك م ر‬ ‫تعالى رحمته بكل تفاصيلها : طعام وم ـال وملج ـأ وس ـلح‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـات إل ـخ ، ويح ـول ال تع ـالى الش ـباب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأفكار ومخترعـ‬ ‫ـة ـديدة‬ ‫المستضعفين الفارين من "قومهم" إلى قوات مؤمنـ شـ‬ ‫البطش تتفوق بقوتها وبطشها وحكمتها على القوى العظمى .‬

‫أما شمس قومهم المنافقين )عيون جواسيسهم المنتشرين فــي‬ ‫كل مكان( وعدسات أقمار حلفائهم المش ـركين الص ـطناعية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التي تستطيع أن تقرأ لوحات العربات من الفضاء ، فلن تراهم‬ ‫ا‬ ‫، لن ال سوف يجعلها تتزاور وتنحرف عن مخبئهم ، يمينـ‪i‬‬ ‫إذا طلعت ، وشما ‪ i‬إذا غربت ، مع أن مخبأهم ـي ـوة‬ ‫فـ فجـ‬ ‫ل‬ ‫مفتوحة ، "تحت الشمس" ، وأمام عدسات القمار الصطناعية‬

‫. وهذه معجزة وآية من أكبر معجزات ال ال ـتي سيس ـخرها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـمس‬ ‫لخفاء القوات المؤمنة في وضح النهار وتحت نور الشـ‬ ‫)وهذا معنى قوله "ذ‪ƒt‬ك ‪y‬ن‪ v‬آ _ا ‪ y‬ال„ ‪ "y‬وال أعلم( .‬ ‫ل _ م ي ت له‬

‫ن م ي ‪v‬ـ د‬ ‫ولن _ ‪ „ a‬ال ˜ على مخابئهم إل أنصا _هم وأعوا ‪t‬هم ) _ن _ه ـ ‪y‬‬ ‫ر‬ ‫يدل‬ ‫ال„ ‪ a‬ف‪ _ a t‬ال` ‪a‬ه‪v‬ت‪ ، (y t‬أما أعداء المؤمنين فسوف ‪y a‬لهم ال تعالى‬ ‫يض‬ ‫له هو م د‬ ‫وم ي ل فل تجد ‪t‬ـ ه‬ ‫ولن يجدوا من يدلهم على المخابئ ) _ _ن ‪a‬ض‪yv‬ل• ‪tt‬ن ‪ _ … t‬ل ـ ‪a‬‬
‫052‬

‫_‪¦ ƒ‬ا €ر‪’ y v‬ا( .‬ ‫ولي م شد‬ ‫وهناك معنى آخر محتمل لختفاء المؤمنين عن النظار تحت‬ ‫بأقنعة غير إسلمية ، مثل ظهـور حـزب البعـث بمظهـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫اليمينيين أو اليساريين ، وال أعلم .‬ ‫ا‬ ‫لقد نام أصحاب الكهف سنوات طويلة وكانوا يب ـدون أيقاظ ـ‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وهم نائمون )أو يبدون نائمين وهم ناشطون( ، ويتقلبون يمين‪i‬‬ ‫ـم ـذعر ،‬ ‫وشما ‪) i‬ينتقلون من مخبأ إلى آخر( ، ومنظرهـ مـ‬ ‫ل‬ ‫الشديدة البطش لها هذه الخواص ، ليدري أعداؤها متى وأين‬ ‫ضوء الشمس التي تنحرف يمين ‪ i‬وشما ‪ ، i‬وهو تنكر المؤمنين‬ ‫ل‬ ‫ا‬

‫ـة‬ ‫ـوات المؤمنـ‬ ‫يهرب منهم من يراهم ، وكأنهم أشباح . والقـ‬ ‫سيبطشون بطشتهم ، ويهربون منهم مذعورين كلما التقوا بهم‬ ‫في كمين ، أو تساقطت حمم صواريخهم فجأة عليهم .‬ ‫يتحكم ال تعالى في توقيت انكشاف القوات المؤمنة أو بقائها‬ ‫مختفية ، وتختلف الفئات المؤمنة في ذلك التوقيت ، وينبغي‬ ‫ـكرية‬ ‫الحذر في قضية النقود ، وكل ذلك لتجنب البادة العسـ‬ ‫والكراه على الكفر‬
‫152‬

‫﴿ _ك‪t‬ذ‪3 3 _ ƒt‬ث1ن‪t‬ا ‪a‬م‪_ ƒ v‬ت‪_ t‬اء|وا _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬ق‪t‬ال‚ ق‪t‬ا ‪• § ƒ‬ن` ‪a‬م‪ v‬ك ـم‪v‬‬ ‫ئل م ه ‪t‬ـ‬ ‫و لك بع ه لي س ل ب ه‬ ‫ل‪… t‬ث` |م‪ v‬ق‪t‬ا|وا ل‪… t‬ث`ن‪t‬ا _و‪’ v‬ا أ‚و‪_ v‬ع‪_ _ v‬و‪ ” v‬ق‪t‬ا|وا _ € |م‪‚ v‬ع‪_ … a tv‬ا‬ ‫ب ض ي م ل ربك أ لم بم‬ ‫بت ل ب ي م‬ ‫ل‪… t‬ث` |م‪ v‬ف‪t‬اب? 3 2وا أ‚ _ _ |م … _ … ‪| y‬م‪ƒ y y _ v‬ل‪t‬ى ال` _ ‪y‬ين‪t y t‬ل` _ن |ــر‪v‬‬ ‫مد ة ف ي ظ‬ ‫ب ت عث حدك بورقك هذه إ‬ ‫أ‚ € _ا أ‚ز‪v‬ك‪t‬ى ط‪_ t‬ا ’ا ف‪t‬ل` _أ• ‪| y‬م … …ز‪• ¢ v‬ن ـ ‪_ a‬ل` _ت‪t‬ل‪t‬ط ـف` _ل‬ ‫ع م ي تك بر ق م `ـ ه و ي „ـ و‬ ‫يه‬ ‫_ر‪a a v‬و |م‪ v‬أ‚و‪y a v‬ي ‪a‬و |م‪y v‬ي ‪… y „y‬م‪_ v‬ل‪t‬ن |ف`‪a y‬وا ‪i ƒ‬ا ‚ _ــ ’ا‬ ‫يع د ك ف ملته و ت لح إذ أب د‬ ‫ي جم ك‬ ‫‪a‬ش` ‪| … { _ y‬م‪ v‬أ‚ _ ’ا )91( ‪„ ƒ‬ه ـم‪ƒ v‬ن _ظ`ه ـ ‪a‬وا _‪t‬ي‪v‬ك ـم‪v‬‬ ‫إن ‪a‬ـ إ ي _ـ ر عل |ـ‬ ‫ي عرن بك حد‬ ‫)02( ﴾‬

‫ترمز هذه اليات إلى أن ال وحده هو ال ـذي س ـيقرر م ـتى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫استمرار الختفاء أمر ضروري ، وأن المجابهة فـي قضـية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫النقود الورقية المبنية على الربا والحتيال قـد تفضـح سـر‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـى‬ ‫ـذا معنـ‬ ‫القوات المؤمنة ، فيقصفها العداء ويبيدونها )وهـ‬ ‫ـم‬ ‫ـوا لحكـ‬ ‫"يرجموكم"( ، أو يضغطون على المؤمنين ليركعـ‬ ‫العداء )وهذا معنى "يعيدوكم في ملتهم"( .‬ ‫ينبغي أن يخرج المؤمنون من مخابئهم لمجابهة العداء ، وأن‬

‫ويشير ورود لفظة "بعث" في الي ـة 91 )" _ك‪ t‬ـ ‪3 3 _ ƒt‬ث1 ‪ t‬ـا ‪a‬م‪v‬‬ ‫و ذلك بع نـ ه‬ ‫ـ‬ ‫ـث‬ ‫‪_ ƒ‬ت‪_ t‬اء|وا _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ "v‬و "ف‪t‬اب? 3 2وا أ‚ _ _ |م … _ … ‪| y‬م‪ ("v‬إلى حزب البعـ‬ ‫عث حدك بورقك‬ ‫لي س ل ب ه‬ ‫ـة‬ ‫مرة أخرى في سورة الكهف ، وال أعلم . وهنا تشير اليـ‬
‫252‬

‫إلى النقاشات الدائرة بين فئات حزب البعث المختلفة وحلفائها‬ ‫في العراق وسوريا والقطار العربية الخرى بشأن ـوقيت‬ ‫التـ‬ ‫المناسب والسلوب المناسب لعلن هويتهم السلمية أو بدء‬ ‫الورقية المبنية على الربا والحتيال والتي أحدث نظا _ها كفار‬ ‫م‬

‫المجابهة العلنية لعداء السلم ، وخاصة في قضية النقــود‬ ‫بني إسرائيل .‬ ‫أعـ ء‬ ‫البعث العراقي الذي هو في الواقع حزب ـلمي( ـدا _‬ ‫إسـ‬ ‫ـة‬ ‫ـرب العراقيـ‬ ‫السلم في حرب الخليج الولى ـ‪) i‬الحـ‬ ‫علنـ ا‬ ‫اليرانية 0891-8891( بعدما اعتدت إيران الدجال وزعيم‬ ‫وقد جابهت القوات المؤمنة الشديدة البطش )تحت إدارة حزب‬

‫المنافقين على العراق في عام 9791 مرار‪ i‬وتكرار‪ ، i‬ثم في‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫حرب الخليج الثانية علن ‪ i‬عام 1991 ، ثم في حرب الخليــج‬ ‫ا‬ ‫البطش )ومازالت( خافية ع ـن أنظ ـار الغ ـزاة المريك ـان‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫واليرانيين في هذه الحرب الخيرة . وتشير اليتان 91-02‬ ‫إلى أن كل هذه المجابهات من كيد ال تعالى وبإله ـا ” من ـه ،‬ ‫ـم ـ‬ ‫وال أعلم .‬
‫352‬

‫الثالثة التي بدأت عام 3002 ، وكانت القوات المؤمنة الشديدة‬

‫ا‬ ‫وربما أخطأ العقيد معمر القذافي رحمه ال )والذي كان حليف‪i‬‬ ‫للطغاة الصهاينة والغربيين وللمم المتح ـدة ، وف ـي تح ـديه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لنظامهم النقدي الورقي المبني على الحتيال وسرقة أمــوال‬ ‫الشعوب ، فاستفزهم ذلك إلى قص ‪ y‬ليبيا بقنابلهم و ‪t‬ز‪v‬و ـا .‬ ‫غ …هـ‬ ‫ف‬ ‫ولكن القوات المؤمنة في ليبيا سرعان ما لجأت إلى الختفاء ،‬ ‫للعراق ضد الحتلل المريكي اليراني( في مواجهته العلنية‬

‫وسينصرها ال تعالى ويزيد من بطشها كما وعد إن شاء ال .‬ ‫ـركين‬ ‫وربما كان ما فعله القذافي من كيد ال ، ليستدرج المشـ‬ ‫والمنافقين إلى حيث ‪a‬ه _مون في صحاري أفريقيا .‬ ‫يز‬

‫أما بالنسبة إلى سوريا ، فإن اليتين 21 و 91 تشيران )وال‬ ‫أعلم( إلى أن حزب البعث السوري كان أبط ـأ م ـن نظي ـره‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫العراقي في التحول إلى التجاه السلمي . لقد كان ـزب‬ ‫حـ‬ ‫البعث العراقي "أ‚ح‪_ v‬ى" )أي أسرع في فهم التوقيت الزمني(‬ ‫ص‬

‫"‪_ ƒ‬ا ل‪| … t‬وا أ‚ _ ’ا" )أنظر شرحنا أعله للية 21( . أما الية 91‬ ‫لم بث مد‬ ‫، فإن العبارة " _ك‪t‬ذ‪3 3 _ ƒt‬ث1ن‪t‬ا ‪a‬م‪_ ƒ v‬ت‪_ t‬اء|وا _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬ق‪t‬ا ‚ ‪t‬ا ‪• § ƒ‬ن` ‪a‬م‪t v‬م‪v‬‬ ‫و لك بع ه لي س ل ب ه ل ق ئل م ه ك‬ ‫هذه العبارة تشير ، وال أعلم ، إلى الحوار ـذي دار ـن‬ ‫بيـ‬ ‫الـ‬
‫452‬

‫ل‪… t‬ث` |م‪ v‬ق‪t‬ا|وا ل‪… t‬ث`ن‪t‬ا _و‪’ v‬ا أ‚و‪_ v‬ع‪_ _ v‬و‪ ” v‬ق‪t‬ا|وا _ € |م‪ v‬أ‚ع‪_ … a tv‬ا ‪… t‬ث` |م‪، "v‬‬ ‫ب ض ي م ل ربك لم بم لب ت‬ ‫بت ل ب ي م‬

‫حزب البعث العراقي وحزب البعث السوري ، والذي أدى في‬ ‫النهاية إلى إقناع بشار السد بضرورة مساندة الع ـراق ض ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫البعث السوري إلى قسمين ، والقسم الغالب هم أنصار ـار‬ ‫بشـ‬ ‫أعداء السلم الذين غ _و‪v‬ا العراق وليبيا من قبل وبين مساجد‬ ‫ز‬ ‫الغزو المريكي اليراني عام 3002 . وقـد انقسـم حـزب‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬

‫السد الذين يواجهون الن غزو‪ i‬من قبل تحالف علنـي بيـن‬ ‫ا‬ ‫ـة‬ ‫ـة والردنيـ‬ ‫الضرار السورية واليرانية والتركية واللبنانيـ‬ ‫والفلسطينية والخليجية والمصرية وغيرها .‬ ‫وتعلن فاتحة سورة الروم أن الروم سـوف ينتصـرون بعـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫هزيمتهم ، ثم يؤدي ذلك إلى انتصار المؤمنين . وقد حــدث‬ ‫هذا في بداية السلم عندما انتصر الروم على الفرس . ـا‬ ‫أمـ‬ ‫في هذه اليام ، فإن فاتحة سورة الروم ربما ـير ـى أن‬ ‫تشـ إلـ‬ ‫الروس )وهم من نسل الروم أيض‪ (i‬سوف يسـاندون سـوريا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬

‫ويدافعون عنها ضد غزو مشركي الغرب ، فينتصر المسلمون‬

‫المسلمين والروس . وتصادق الحاديث على ـذه ـوءة‬ ‫هـ النبـ‬

‫على المشركين بمعونة الروس ، ثـم ينشـب صـراع بيـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـون‬ ‫)صلح بين المسلمين والروم ومقاتلة عدو مشترك( ، ويكـ‬
‫552‬

‫ـه‬ ‫هذا في عهد المام المهدي الثاني محمد بن ـد ال عليـ‬ ‫عبـ‬ ‫ـافقين‬ ‫ـش المنـ‬ ‫السلم الذي سيظهر في مكة ، وسيخسف بجيـ‬ ‫الذي سوف يتجه إلى مكة لمحاربة المام المهدي ، بحجة أنه‬ ‫كذاب من الكذابين .‬ ‫إن الحداث الحالية وبداية دفاع الروس ع ـن س ـوريا ض ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫أعدائها المشركين باستعمال الفيتو في المم المتحدة ، كل ذلك‬ ‫يدل على أن ظهور المام المهدي الثاني قد أصبح وشــيك‪، i‬‬ ‫ا‬

‫وربما ظهر المام خلل أشهر من الن )نوفمبر 1102( .‬

‫أما تحالف بعض المنظمات السلمية مع الناتو وأمريكا ـي‬ ‫فـ‬ ‫غزو المسلمين وقصفهم فـي بيـوتهم فـي العـراق وليبيـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫وسوريا ، فكيف يمكن أن ‪a‬ف‪{ t‬ر هذا التحالف على أنه تحالف‬ ‫يس‬ ‫المسلمين مع الروم ضد أعداء السلم ؟ ب ـل هـو تحـالف‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬

‫المنافقين المفضوحين مع المشركين ضد المسلمين .‬

‫تتنبأ سورة الكهف بأن القوات المؤمن ـة الش ـديدة البط ـش‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سوف يتهمها الئمة المض ـلون ب ـالكفر ويقاتلونه ـا ، وأن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المؤمنين سوف ينتصرون ، ثم تقوم الساعة‬
‫652‬

‫ع ه لي م ن و د له حق وأن‬ ‫﴿ _ك‪t‬ذ‪ _ ƒt‬أ‚ع‪v‬ث‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ا _ل‪t‬ي‪… v‬م‪_ ƒ v‬ع‪v‬ل‪a t‬وا أ‚ { _ع‪ _ v‬ال„ ‪{ ‚_ ¨ _ y‬‬ ‫و لك‬ ‫اب‪| v‬وا _ل‪t‬ي‪… v‬م ‪a‬ن` _ا ‪i‬ا { € ‪a‬م‪ v‬أ‚ع‪v‬ل‪… … a t‬م‪ v‬ق‪t‬ال‚ ا„ ‪y‬ي _ ‪a tt‬وا _‪t‬ى‬ ‫لذ ن غلب عل‬ ‫م به‬ ‫ن ع ه ب ي ن ربه‬ ‫ال {ا _ة‪ t‬ل _ي‪y _ v‬ي _ا ‪ƒ‬ذ` _ت‪t‬ن‪t‬ا _ ‪a‬و _ _ي‪v‬ن‪a t‬م‪ v‬أ‚م‪a _ v‬م‪t t v‬ا|وا‬ ‫ر ب ف ه إ ي زع ن ب ه ره فق ل‬ ‫سع‬ ‫أ‚م‪y … v‬م‪ v‬ل‪t‬ن‪y „ t‬ذ‪_ { t‬ل‪t‬ي‪… v‬م {س‪’ … v‬ا )12( ﴾‬ ‫ره تخ ن ع ه م جد‬ ‫حصل نزاع ، وحكم البعض عليهم بأنهم ليسوا مسلمين ـل‬ ‫)بـ‬ ‫الغالبة من أصحاب اليمان والبصيرة أصروا ـى ـييد‬ ‫علـ تشـ‬ ‫مسجد فوق قبور الفتية .‬ ‫وهذا يشير ، وال أعلم ، إلى ما يفعله الي ـوم أئم ـة ال ـدجال‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫المضلون ، وهم "علماء السلم" المنافقون الذين _د‪a v‬ون الناتو‬ ‫يع‬ ‫ـث‬ ‫علن ‪ i‬إلى غزو بلد المسلمين . إنهم يك –رون ـزب البعـ‬ ‫حـ‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ـت ـوات‬ ‫العراقي ، حتى بعد حملته اليمانية ـتي أنتجـ القـ‬ ‫الـ‬ ‫العراقية المؤمنة الشديدة البطش ، والتي استهدفها كل ـداء‬ ‫أعـ‬ ‫ا‬ ‫النسحاب من العراق ، ويك –رون القذافي الذي استشهد دفاع‪i‬‬ ‫ف‬ ‫ـن الفئة‬ ‫ـم ، ولكـ‬ ‫كفار( وطالبوا بإنشاء بناء عادي في ذكراهـ‬ ‫عندما عثر الناس على أصحاب الكهف أحي ـاء ث ـم م ـاتوا ،‬ ‫ـ ـ ـ‬

‫السلم في العالم ، والتي هزمت أمريك ـا وأرغمته ـا عل ـى‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫عن وطنه ، ويك –رون القيادة السورية التي نصـرت العـراق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ف‬
‫752‬

‫ضد الغزاة المريكيين .‬ ‫وهذه طبيعة عصر الدجال حيث تنتشر مساجد الضرار وتتكلم‬ ‫باسم السلم ، وهي الن تقاتل علن ‪ i‬ـي ـفوف ـداء‬ ‫أعـ‬ ‫ا فـ صـ‬ ‫السلم المعروفين من كفار الغرب .‬

‫ولكن الية تؤكد لنا أن المؤمنين الحقيقين سوف يغ‪y‬بون فــي‬ ‫ل‬ ‫النهاية : "ق‪t‬ال‚ ا„ ‪y‬ي _ غ‪t‬ل‪a t‬وا _ل‪t‬ى أ‚م‪y … v‬م‪ v‬ل‪t‬ن‪y „ t‬ذ‪t_ { t‬ي‪… v‬م {س‪’ … v‬ا" .‬ ‫ره تخ ن عل ه م جد‬ ‫لذ ن ب ع‬ ‫وكل هذه الحداث تعني أن الساعة قد اقتربت وهي ـة ول‬ ‫آتيـ‬ ‫ريب فيها .‬

‫ليعلم إل ال تعالى وقيادات القوات المؤمنة تفاصيل تعدادها‬ ‫وإمكانياتها العسكرية‬ ‫سيق ل ن ة ر بعه به ويق |ـ ن خ س ة‬ ‫﴿ _ _ |و|و _ ث‪t‬لث‪{ £ t‬ا … ‪a a‬م‪ v‬ك‪t‬ل` ‪ a a‬ـم‪| _ _ v‬ول ـو _ ‪t‬م‪ _ v‬ـ £‬ ‫_ا ‪a a y‬م‪ v‬ك‪t‬ل` ‪a a‬م‪_ v‬ج‪’ v‬ا …ال`غ‪t‬ي‪| _ _ … v‬و|و _ _ب‪_ £ _ v‬ث ـا ‪a | y‬م‪v‬‬ ‫س دسه به ر م ب ب ويق ل ن س عة و ‪t‬ـ منه‬ ‫ك‪t‬ل` ‪a a‬م‪| v‬ل { •ي أ‚ع‪v‬ل‪… y { y … a t‬م {ا _ع‪v‬ل‪a t‬ه ـم‪t • ƒ v‬ل ـ § ‪t‬ل‬ ‫م بعدته م ي م ‪a‬ـ إل ق‪y‬يـ ل ف‬ ‫به ق رب‬ ‫| _ا … ‪y‬ي …م‪_ y • ƒ v‬اء ظ‪t‬ا ‪’ y‬ا _ل ت‪t‬س‪v‬ت‪t‬ف` ‪y y‬ي …م •ن` ‪a‬م‪’ _ ‚ v‬ا‬ ‫ت ف ه م ه أحد‬ ‫هر و‬ ‫تم ر ف ه إل مر‬

‫)22(﴾‬

‫ـل ـن‬ ‫ل أحد يعلم تعداد أصحاب الكهف إل ال تعالى وقليـ مـ‬
‫852‬

‫الناس ، ويأمرنا ال تعالى أن ل نج ـادل الن ـاس ف ـي ه ـذا‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عما نعرفه من أسرار القوات المؤمنة ، وأن ل نصدق ما يقال‬ ‫ـا‬ ‫عنهم ، فعددهم وقوة بطشهم سر من أسرار ال التي يخفيهـ‬ ‫ل _ح‪v‬م _هم و _ذ‪ _ t‬أعداءهم في الظلم .‬ ‫ي ي ير‬ ‫الموضوع ول نسألهم عنه . ترشدنا هذه اليات إلى السكوت‬

‫والنهي عن سؤال الناس عن عدد القوات المؤمن ـة يعن ـي أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المؤمنة وتجعلهم يبدون ضعفاء مغلوبين . وربما يكون ـر‬ ‫ذكـ‬ ‫الكلب إشارة إلى ش‪t‬ي‪v‬ط‪t‬ن‪ y t‬وسائل العلم لقيادة القوات المؤمنة‬ ‫ة‬ ‫ووصفها بأقبح الوصاف ، وال أعلم .‬ ‫وسائط العلم سوف تنشر أخبار‪ i‬كاذبة تقلل من شأن القوات‬ ‫ا‬

‫يجب العتماد الكامل على ال في تخطيط المعارك‬ ‫﴿ _ل ت‪| t‬ول‪ƒ { t‬ش‪t‬ي‪– ƒ ¢ v‬ي ف‪t‬ا ‪ § y‬ذ‪ _ ƒt‬غ‪’ t‬ا )32 ( ‪‚ • ƒ‬ن‬ ‫إل أ‬ ‫و ق ن ل ء إن عل لك د‬ ‫له و ك ربك إ س وق عس أ ي دين‬ ‫_ش‪t‬اء ال„ ‪_ a‬اذ` |ر { { _ ‪ƒ‬ذ‪t‬ا ن‪y t‬يت‪| _ t‬ل• _ _ى ‚ن _ه‪… _ y v‬‬ ‫ي‬ ‫_ •ي ‪ƒ‬ل‚ق` _ _ ‪y‬ن‪_ v‬ذ‪t‬ا _ش‪’ t‬ا )42( ﴾‬ ‫رب م ه ر د‬ ‫رب‬

‫تعلمنا اليتان الدب مع ال تعالى ، ولكن هذا في نفس الوقت‬ ‫، وال أعلم ، هو أمر من ال للقوات المؤمنـة أن ل تخطـط‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫952‬

‫ـأن ال‬ ‫لية تحركات أو معارك إل باستشارة ال تعالى ، وكـ‬ ‫يدير المعارك بنفسه ، أو يوكل ملئكته بمناصحة المــؤمنين‬ ‫وتوجيه كل تحركاتهم .‬

‫عندما يفضح ال أسرار المنافقين والمشركين )وقد ابتدأ هذا‬ ‫الفضح "بربيع العرب"( فسوف تخرج القوات المؤمن ـة م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـدي ـاني ، فيمل الرض‬ ‫الخفاء ، فتقاتل تحت راية المهـ الثـ‬ ‫ل‬ ‫عد ‪O‬‬ ‫﴿ _ل‪| … t‬وا ‪y‬ي ك‪t‬ه‪y v‬هم‪ v‬ث‪t‬لث‪y t‬ائ‚ ¢ ‪y y‬ي _ _از‪_ v‬ا ‪a‬وا ‪y‬س ـ ’ا‬ ‫م ة سن ن و د د ت ‪v‬ـ ع‬ ‫ف…‬ ‫و بث ف‬ ‫قل له م بم بث ه ب س م و ت‬ ‫| … ال„ ‪ a‬أ‚ع‪v‬ل‪_ … a t‬ا ل‪| … t‬وا ل: < غ:ي? < ال ‪H‬ـ 3ا 3ا 5‬ ‫)52 (‬ ‫و ض ص ب 5 و م م ه م د نه م ول ي‬ ‫3ال8ر? ‪ c‬أ8ب? 5ر? ‪c‬ه 3أ8س? 5ع? _ا ل‪a t‬م •ن ‪a‬و ‪y y y‬ن _‪ ƒ‬ـ ¥‬ ‫و ل م أ حي إل ك‬ ‫_ل ‪a‬ش` … ‪y a‬ي ‪a‬ك` ‪ y y‬أ‚ _ ’ا )62 ( _ات` ˜ _ا ˜و ‪tƒ _ y‬ي‪_ v‬‬ ‫و ي رك ف ح مه حد‬ ‫م ك ب ربك مبد ل لم ته و جد مـ د ن ه‬ ‫‪y‬ن ‪y‬ت‪t‬ا … _ • _ ل ‪• _ a‬ل‚ ‪ƒ‬ك‪_ yt‬ا ‪_ y y‬ل‪t‬ن ت‪ y _ … t‬ـن ‪a‬و ‪ y‬ـ ‪y‬‬ ‫‪a‬ل`ت‪’ _ t‬ا )72( ﴾‬ ‫م حد‬ ‫ـف .‬ ‫تعود اليات إلى التساؤل عن مدة اختفاء الفتية في الكهـ‬ ‫ـة‬ ‫وهذا يرمز كما ذكرنا أعله إلى مدة بقاء ـوات المؤمنـ‬ ‫القـ‬ ‫الشديدة البطش خافية عن النظار . وتختلف الية 52 عــن‬
‫062‬

‫اليتين 21 و 91 بأن الذي يتساءل في الية 52 ـن ـدة‬ ‫عـ مـ‬ ‫ـة 21( ، ول‬ ‫الختفاء مجهول الهوية ، وليس ـو ال )اليـ‬ ‫هـ‬ ‫المنافقون والمشركون ، إنهم يسألون : متى ستخرج ـوات‬ ‫القـ‬ ‫القوات المؤمنة )الية 91( . إذ‪ i‬فالذين ـألون ـا ـم‬ ‫هنـ هـ‬ ‫يسـ‬ ‫ا‬ ‫المؤمنة من الخفاء لتقاتلنا علن‪ i‬؟‬ ‫ا‬

‫وتجيب الية 62 أن ال وحده يعلم توقيت ـروج ـوات‬ ‫القـ‬ ‫خـ‬ ‫ا قل ل ه‬ ‫المؤمنة من الخفاء لمقاتلة المشركين والمنافقين علن‪ … | ) i‬ال„ ـ ‪a‬‬ ‫ـام‬ ‫ـر المـ‬ ‫أ‚ع‪v‬ل‪_ … a t‬ا ل‪| … t‬وا( . ويكون هذا الخروج عندما يظهـ‬ ‫م بم بث‬ ‫المهدي الثاني محمد بن عبد ال عليه السلم ، فتدفع ـوات‬ ‫القـ‬ ‫المختبئة راياتها "السوداء" )أي التي ك ـانت مخفي ـة( إلي ـه ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وتحارب تحت لوائه ، وال أعلم . ثم تفاجئنا اليـة بوصـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫علمة واضحة جد‪ i‬لتوقيت هذا الخروج !‬ ‫ا‬

‫إن الية 62 تبدأ بتقرير أن ال وحده يعلـم تـوقيت خـروج‬ ‫ـ‬ ‫‪t‬ـ ه‬ ‫القوات )ال„ ‪ a‬أ‚ع‪v‬ل‪_ … a t‬ا ل‪| … t‬وا( ، ويلي ذلك مباشرة عب ـارة "ل ـ ‪a‬‬ ‫ـ‬ ‫له م بم بث‬ ‫غ‪t‬ي‪ a v‬ال { _ا _ا ‪_ y‬ال‚ر‪ "… v‬التي تقرر أن ال وحده يتحكم ـي‬ ‫فـ‬ ‫ب سم و ت و ض‬ ‫أ 5ـ ‪c‬ـ ه‬ ‫غيب الر ‪ . c‬فعندما تتبع ذلك مباشرة عبارة "8ب?ص ـر? ب ـ 5‬ ‫ض‬ ‫3أ8س? 5ع?" ، فالمعنى هو أن ال تعالى سوف يفضح ويكشف في‬ ‫و م‬
‫162‬

‫يوم ما جميع أسرار الرض ، بما ـا ـرار ـافقين‬ ‫المنـ‬ ‫فيهـ أسـ‬ ‫والمشركين ، بحيث يراها ك ـل الن ـاس ويس ـمعونها عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حقيقتها ، كما يراها ال ويسمعها ، وال أعلم .‬ ‫نستنتج من ذلك أن خروج القوات المؤمنة من الخفاء ـوف‬ ‫سـ‬ ‫يتزامن مع كش ¢ وفض ـ ” كام ـل لك ـل أس ـرار المن ـافقين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ح ـ ـ‬ ‫ف‬ ‫والمشركين ، وال أعلم . فكأنما تقول الية : عندما يفضح ال‬ ‫ـن ـت‬ ‫أسراركم أيها المنافقون والمشركون ، فسوف يحيـ وقـ‬ ‫وقد بدأ فع ‪ i‬فض ‪ a‬ا ‪ ƒ‬الكام ˜ لسرا … المنافقين والمشركين ،‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ل ح ل‬ ‫إذ |سا … ‪ a‬اليوم مساج ‪ a‬الضرار في إعلن ولئها لغزاة الناتو‬ ‫د‬ ‫ت رع‬ ‫وأمريكا ، في العراق وليبيا وسـوريا وغيرهـا ، بالصـوت‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫خروج القوات المؤمنة من الخفاء لتقاتلكم علن‪. i‬‬ ‫ا‬

‫والصورة وبل خجل ، مرار‪ i‬وتكرار‪ ، i‬وفي ـل ـان .‬ ‫كـ مكـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫شاشات المحطات "السلمية" )كالجزيرة( وغي ـر الس ـلمية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫وكثير‪ i‬ما تتعالى في هذه اليام ص ـيحات "ال أك ـبر" عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـي‬ ‫)مثل سي إن إن( من أفواه ـافقين إذ ـتقبلون ممثلـ‬ ‫يسـ‬ ‫المنـ‬ ‫أسيادهم المشركين .‬ ‫وهذا هو معنى أن ال وحده يم‪ a y‬الن الغي _ ـي الرض ،‬ ‫ب فـ‬ ‫لك‬
‫262‬

‫ويتحكم وحده في الكشف والخفاء . وال يخفي الن ـرار‬ ‫أسـ‬ ‫القوات المؤمنة ، ويفضح أس ـرار المش ـركين والمن ـافقين ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وعبارة " _ا ل‪a t‬م •ن ‪a‬و ‪y y y‬ن _‪ "¥ ƒ‬تعني أن حلفاء المنــافقين‬ ‫م ه م د نه م ولي‬ ‫من المشركين لن يستطيعوا حماية المنافقين بعد انفضاحهم ول‬ ‫حماية أنفسهم ، بل سوف تقضي عليهم جميع‪ i‬القوات المؤمنة‬ ‫ا‬ ‫الشديدة البطش ، مستعينة في ذلك ببطش ال . وه ـذا يش ـير‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـم(‬ ‫أيض ‪ i‬إلى إبادة ال ليأجوج ومأجوج )والمنافقون جزء منهـ‬ ‫ا‬ ‫ـى ـه‬ ‫بالنغف في رقابهم أو بطرق أخرى بعد عودة عيسـ عليـ‬ ‫أما عبارة " _ل ‪a‬ش` … ‪y a‬ي ‪a‬ك` ‪ y y‬أ‚ _ ’ا" ، فهي تعني هنا ، وال‬ ‫و ي رك ف ح مه حد‬ ‫أعلم ، أن ال تعالى سوف يستبدل حكم المشركين والمن ـافقين‬ ‫ـ‬ ‫للرض بحكم السلم للرض استبدا ‪ i‬كام ‪ ، i‬ل يبقى فيــه‬ ‫ل ل‬ ‫لغير المؤمنين سلطة . وهذا ما سيكون عندما تخرج ـوات‬ ‫القـ‬ ‫المؤمنة من الخفاء ، وتقاتل المشركين والمنافقين علن‪ i‬ـت‬ ‫ا تحـ‬ ‫راية المام المهدي الثاني محمد بن عبد ال علي ـه ـلم ،‬ ‫ـ السـ‬ ‫شاؤوا أم أ _و‪v‬ا .‬ ‫ب‬

‫السلم ، وال أعلم .‬

‫ـم الرض‬ ‫وتنتصر عليهم ، ثم ينزل عيسى عليه السلم ليحكـ‬
‫362‬

‫بحكم السلم .‬ ‫ـات" ال ـي‬ ‫تعنـ‬ ‫"كلمات" ال لتعني "ألفاظ" القرآن . بل "كلمـ‬ ‫ا‬ ‫ـع . إذ‪i‬‬ ‫"قرارات" ال ، وهي معاني اليات وتحقي |ها في الواقـ‬ ‫ق‬ ‫تؤكد لنا الية 72 أن قرارات ال تعالى المذكورة أعله سوف‬ ‫تنفذ لمحالة ، ولن تتغير معانيها التي أرادها ال تعالى لهــا‬ ‫)وهذا معنى "ل ‪• _ a‬ل‚ ‪ƒ‬ك‪_ yt‬ا ‪. ("y y‬‬ ‫مبد ل لم ته‬

‫ـا‬ ‫ـرد قراءتهـ‬ ‫ويمكن فهم هذه القرارات من آيات القرآن بمجـ‬ ‫و ل م أ حي إل ك‬ ‫بقلب مؤمن )وهذا ما تشير إليه عبارة " _ات` ˜ _ا ˜و ‪tƒ _ y‬ي‪v‬ــ _‬ ‫‪y‬ن ‪y‬ت‪t‬ا … _ • _ ل ‪• _ a‬ل‚ ‪ƒ‬ك‪_ yt‬ا ‪. ("y y‬‬ ‫م ك ب ربك مبد ل لم ته‬

‫ثم | _ – ‪ a‬الية المشركين والمنافقين وتطمئن المؤمنين فتقول :‬ ‫تيئس‬ ‫ـا ، ول‬ ‫ـبئ وراءهـ‬ ‫ملجً )ملتحد‪ (i‬يختبئ فيه ول أكذوبة يختـ‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫حجر ول شجر يختبئ وراءه ، وأما المؤمن فيلجأ ـى ال ،‬ ‫إلـ‬ ‫و ‪y‬ع‪ _ v‬الملجأ .‬ ‫نم‬ ‫_ل‪t‬ن ت‪y _ … t‬ن ‪a‬و ‪a y y‬ل`ت‪’ _ t‬ا . أي لن يجد أي منافق أو مشرك‬ ‫و جد م د نه م حد‬

‫يجب على المؤمنين الن اعتزال الدنيا تمام ‪ O‬والقبال علــى‬ ‫ا‬ ‫ـاة‬ ‫الخرة ، بينما يعانق المنافقون المفضوحون ـة الحيـ‬ ‫زينـ‬
‫462‬

‫الدنيا ويرفضون القرآن مجاهرة و < 3 ‪E‬بون بنار جهنم‬ ‫يرح‬ ‫و ب سك مع لذ ن _ـ ع ن رب ‪a‬ـ ب ‪t‬ـ د ة‬ ‫﴿ _اص‪… v‬ر‪ v‬ن‪t‬ف` _ _ _ _ ا„ ‪y‬ي _ ي ـد‪a v‬و _ _ {ه ـم …ال`غ ـ _ا ‪y‬‬ ‫…ين‪t‬ة‪ t‬ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا _ل | ‪y‬ع‪_ v‬ن‪ v‬أ‚غ`ف‪t‬ل`ن‪t‬ا ق‪t‬ل` _ ‪_ a‬ن ‪y‬ك` … ‪ t‬ـا‬ ‫به ع ذ رنـ‬ ‫حي ة د ي و تط م‬ ‫ز‬ ‫{ • |م‪ v‬ف‪_ t‬ن ش‪t‬اء ف‪t‬ل` ‪a‬ؤ• ‪y‬ن _ _ن ش‪t‬اء ف‪t‬ل` _ك` |ر‪ƒ v‬ن ـا ‚ع‪v‬ت ـد‪t v‬ا‬ ‫ي ف إ „ـ أ ‪t‬ـ ن‬ ‫ي م وم‬ ‫ربك م‬ ‫‪ƒ‬ل „ا‪y ƒ‬ي _ ن‪t‬ا ’ا أ‚ _اط‪… … t‬م‪_ a v‬ا ‪_ | y‬ا _‪ƒ‬ن _س‪v‬ت‪y t‬ي |وا ‪t a‬ا |وا‬ ‫ل ظ لم ن ر ح به سر دقه وإ ي غ ث يغ ث‬ ‫… _اء ك‪t‬ال` ‪a‬ه‪_ … v‬ش` …ي ال` ‪a a‬و _ …ئ• _ الش ـ _ا ‪_ a‬س ـاءت`‬ ‫م ل ي و وج ه ب س „ـ ر ب و _ـ‬ ‫بم‬ ‫و عشي ير د ن _ هه و د ع ك ع ‪a‬ـ ت …يـ د‬ ‫_ال` _ ‪… a • y‬ي ‪a‬و _ وج‪_ a _ v‬ل ت‪t‬ع‪_ a v‬ي‪v‬ن‪t‬ا _ _ن`ه ـم‪| v‬ر ـ ‪a‬‬ ‫_ا „ _ _ _ _ا ‪_ a‬ك‪t‬ا _ أ‚م‪i a | a a v‬ا )82 ( _ | … ال` _ق ‪y‬ن‬ ‫وقل ح م‬ ‫و تبع هو ه و ن ره فرط‬

‫‪a‬ر‪v‬ت‪t‬ف‪i t‬ا )92 ( ‪ { ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ آ _ |وا _ _ ‪|y‬وا ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪„ ƒ y‬ا ل‬ ‫إن لذ ن من وعمل ص لح ت إن‬ ‫م ق‬

‫أ ئك له جن ت‬ ‫| ‪y‬ي ‪ a‬أ‚ج‪_ _ v‬ن‪ v‬أ‚ح‪˜ ( 30) i _ _ _ _ v‬و‪v‬ل‪a t _ ƒ t‬م‪„ _ v‬ا |‬ ‫سن عمل‬ ‫نض ع ر م‬ ‫تهم ه ر يحل ن ف ه م أس ور‬ ‫_د‪ ” v‬ت‪t‬ج‪… v‬ي ‪y‬ن ت‪t‬ح‪ a … y v‬ال‚ن` _ا ‪„_ a a‬و‪y _ v‬ي _ا ‪y‬ن‪_ ‚ v‬ا … _‬ ‫عن ر م‬ ‫م هب وي بس _ ثي ب خ ر م س دس وإ ت رق‬ ‫‪y‬ن ذ‪_ _ ” _ t‬ل` _ ‪a‬ون ‪_ y‬ا ’ا |ض‪’ v‬ا •ن ‪a‬ن ‪ƒ_ ” a‬س‪ v‬ـ ‪t‬ب‪¢ _ v‬‬ ‫€ „ ‪ƒ y‬ي _ ‪y‬ي _ا _ل‪t‬ى ال‚ _ا ‪y y ƒ‬ع‪ _ v‬ال „ _ا ‪t a _ _ a‬ت` ‪a‬ر‪i t t v‬ا‬ ‫ر ئك ن م ثو ب وحسن م تفق‬ ‫متكئ ن ف ه ع‬ ‫)13( ﴾‬ ‫إن الحداث التي يصفها الجزء السابق هي أحداث ـا ـل‬ ‫مـ قبـ‬ ‫الساعة بلحظات ، وسيترتب عليها آثار خطيرة ـد‪ i‬ـى‬ ‫جـ ا علـ‬ ‫ل‬ ‫المؤمنين والمنافقين . فسوف ‪a‬ح‪_ v‬م المؤمنون حرمان‪ i‬كــام ‪i‬‬ ‫ا‬ ‫ي ر‬
‫562‬

‫من "زينة الحياة الدنيا" ، وهذه التعبير يشتمل على كل ما هو‬ ‫جميل وممتع في الدنيا ، بما فـي ذلـك الحاجـات المعتـادة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫كالطعام اللذيذ والزوجة الصالحة .‬

‫ولكي يتحمل المؤمنون هذا الحرمان الشديد ، فل بد ـم أن‬ ‫لهـ‬ ‫ـهم(‬ ‫ال تعالى . وعليهم أن يصبروا أنفسهم )أي يجبروا أنفسـ‬ ‫على قضاء كل أوقاتهم مع أمثالهم من المـؤمنين المجاهـدين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المتقشفين الزاهدين الذين ل يفكرون بزينة الدنيا على الطلق‬ ‫. وربما يشير هذا أيض‪ i‬إلى فصائل الق ـوات العراقي ـة م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وأما المنافقون )وقد انكش ـفوا الن كم ـا ذكرن ـا فأص ـبحوا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مشركين علن‪ (i‬فسوف تكون زينة ال ـدنيا تح ـت تص ـرفهم ،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫وسيصبحون من "أهل الدنيا" كحلفائهم المشركين . وقد كانت‬ ‫رغبا |هم الشخصية شري _ت‪t‬هم ، وكان رأ ‪a‬هم قرآن‪ i‬لهم )وهــذا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫معنى " _ا „ _ _ _ _ا ‪ . ("a‬وسوف يقال له ـم : ه ـل تري ـدون أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫و تبع هو ه‬ ‫تتوبوا وتخضعوا الن للقرآن الكريم )ف‪_ t‬ن ش‪t‬اء ‪t‬ل` ‪a‬ؤ• ‪y‬ن _م ـن‬ ‫ف ي م و _ـ‬ ‫م‬ ‫ش‪t‬اء ف‪t‬ل` _ك` |ر‪ (v‬؟ فيجيب المنافقون : ب ـل نرف ـض الخضـ ع‬ ‫ـو _‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يف‬
‫662‬

‫يشغلوا أنفسهم لي ‪ i‬ونهار‪ i‬بالدعاء وبالشتياق إلى رؤية وجه‬ ‫ا‬ ‫ل‬

‫الصوفية النقشبندية .‬

‫للقرآن ، ولندخل النار ول نبالي ! فقد أصبح أمرهم " | ‪a‬ط‪، "i‬‬ ‫فر ا‬ ‫أي ابتعدوا في سلوكهم ومواقفهم عن السلم ابتعاد‪ i‬شاسع‪، i‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ول سبيل إلى الرجعة .‬

‫ول غرابة في ذلك ، فعندما رفضوا الخضوع ل وللقرآن في‬ ‫معنى " _ن‪ v‬أ‚غ`ف‪t‬ل`ن‪t‬ا ق‪t‬ل` _ ‪_ a‬ن ‪y‬ك` …ن‪t‬ـا"( . ويشـكل هـؤلء 999‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫به ع ذ ر ـ‬ ‫م‬ ‫باللف من المسلمين كما نستنتج من الحديث القدسي عن تعداد‬ ‫أهل النار والذي ذكره الشيخ عمران أعله .‬ ‫البداية وأصروا على ذلك ، فإن ال قد ختم على قلوبهم )وهذا‬

‫و ‪• _ a‬م ال على المؤمنين مصاحبة "أه ـل ال ـدنيا" المن ـافقين‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫يحر‬ ‫المفضوحين تحريم‪ i‬مطلق‪ ، i‬ويقرر أن التصال بهم ســوف‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫يؤدي في هذا الزمان حتم‪ i‬إلى ط ـاعتهم والنض ـمام إليه ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ودخول النار معهم )وهذا معنى العبارة : 3ل ت:ع? < 3ي? :ا 3 3ن1 <م?‬ ‫و د عنك عه‬ ‫| …ي ‪… a‬ين‪t‬ة‪ t‬ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا 3ل 2 5ع? ...( . وهذا التحري ـم أيضـ ا‬ ‫ـ‪i‬‬ ‫ـ‬ ‫حي ة د ي و تط‬ ‫تر د ز‬ ‫ـد ـادة ال ـأجوج ـأجوج‬ ‫ومـ‬ ‫ليـ‬ ‫إشارة إلى ـتراب موعـ إبـ‬ ‫اقـ‬ ‫)والمنافقون جزء منهم( .‬

‫ثم تصف اليات أهوال النار للمنافقين الذين هم أسوأ أنــواع‬ ‫ـق‬ ‫الكفار ، وهم لذلك في الدرك السفل من النار ، وفي أعمـ‬
‫762‬

‫أعماقها ، حيث تحيط بهم ممرات جهنم )سرادقها( .‬ ‫وبعدها تصف اليات نعيم الجنة لنوع خاص من ـؤمنين :‬ ‫المـ‬ ‫ل | ‪y‬ي ‪ a‬أ‚ج‪_ _ v‬ن‪ v‬أ‚ح‪v‬س _ _ _ ‪ ، (i‬وهم الذين بلغوا في ممارسة‬ ‫_ن عمل‬ ‫نض ع ر م‬ ‫إيمانهم درجة الحسان . ففي هذا الزمان ل ينجو من الشرك‬ ‫وهم "من أحسن عم ‪ { ƒ) "i‬ا„ ‪y‬ي _ آ _ |وا _ _ ‪|y‬وا ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪ y‬إ „ا‬ ‫ل إن لذ ن من وعمل ص لح ت ‪ƒ‬ن‬

‫والنار إل أهل الحسان ، وهو أعلى درجات اليمان ، ـو‬ ‫وهـ‬ ‫ـوف‬ ‫أن نعبد ال تعالى وكأننا نراه . والحسان مرادف للتصـ‬ ‫ـة‬ ‫ـائل ـوات العراقيـ‬ ‫الحقيقي . فهذه إشارة ثانية إلى فصـ القـ‬ ‫الصوفية النقشبندية . و نستدرك هنا أنه ربمـا تشـير لفظـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫"الرقيم" )النقش( إليهم أيض‪ ، i‬وال أعلم .‬ ‫ا‬

‫سوف تقضي الن القوات المؤمنة الشـديدة البطـش علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المنافقين المفضوحين المغترين بأنفسهم ، وستهزم حلفاءهم‬ ‫المشركين ، ثم يحكم السلم الرض ، ثم تقوم الساعة‬ ‫﴿ _اض‪… v‬ب‪ v‬ل‪a t‬م {ث‪a { i t‬ل‪t‬ي‪_ _ … v‬ل`ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل‚ _ ‪_ y y‬ا _ „ ‪t‬ي‪y … v‬ن‪v‬‬ ‫حدهم جنت ن م‬ ‫و ر ه م ل رج ن جع‬ ‫أ‚ع‪v‬ن‪t‬ا ” _ _ف‪t‬ف`ن‪t‬ا ‪_ a‬ا …ن‪t‬خ` ” _ _ _ل`ن‪t‬ا _ي‪v‬ن‪_ a t‬ا _ر‪’ v‬ــا )23(‬ ‫ب وح هم ب ل وجع ب هم ز ع‬ ‫‪y‬ل`ت‪t‬ا ال` _ „ت‪t‬ي‪ … v‬آت‪t‬ت` ˜ |ل‪_ t‬ا _ل‪t‬م‪ v‬ت‪t‬ظ`‪y‬م‪y v‬ن` ‪ a‬ش ـي‪ً v‬ا _ ‪{ t‬ر‪v‬ن ـا‬ ‫ل م ه ‪t‬ـ ئ وفج ‪t‬ـ‬ ‫أك ه و‬ ‫ك جن ن‬
‫862‬

‫لص حبه وهو‬ ‫‪y‬لل‪_ a t‬ا ن‪’ _ t‬ا )33 ( _ك‪t‬ا _ ل‪ a t‬ث‪ › _ t‬ف‪t‬ق‪t‬ال‚ ‪_ ƒ‬ا ‪_ a _ y … y‬‬ ‫و ن ه مر‬ ‫خ هم هر‬ ‫_ „ت‪ _ a _ a t‬ظ‪t‬ا‪– › ƒ‬ن‪t‬ف` ‪ y y‬ق‪t‬ال‚ _ا أ‚ | € أ‚ن ت‪… t‬ي _ _ ‪_ ‚ y y‬ــ ’ا‬ ‫ب د هذه أب د‬ ‫م ظن‬ ‫جن ه وهو لم ل سه‬ ‫ه ص حبه وهو‬ ‫‚ل‚ … _ { خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن` _ا ‪a‬نق‪t‬ل‪’ t‬ا )63 ( ق‪t‬ال‚ ل‪_ a t‬ا ‪_ a _ a ay‬‬ ‫جدن ر م ه م ب‬ ‫فة ثم‬ ‫‪_ a‬ا … ‪ a a‬أ‚ك‪t‬ف‪t‬ر‪v‬ت‪… t‬ا„ ‪y‬ي خ‪t‬ل‪t‬ق‪y _ t‬ن | _ا ” | { ‪y‬ن نط` ‪{ | ¢ t‬‬ ‫ك م تر ب ثم م‬ ‫ب لذ‬ ‫يح وره‬ ‫_ {ا _ _ ‪„ y „ (37) i a‬ا ‪ _ a‬ال„ ‪• _ a‬ي _ل ˜ش` … ‪• _ … a‬ي‬ ‫لكن هو له رب و أ رك برب‬ ‫سو ك رجل‬ ‫أ‚ _ ’ا )83 ( _ل‪t‬و‪v‬ل ‪ƒ‬ذ` _خ‪t‬ل`ت‪„ _ t‬ت‪| _ t‬ل`ت‪_ t‬ا ‪t‬اء ال„ ‪ a‬ل‬ ‫جن ك ق م ش له‬ ‫إ د‬ ‫و‬ ‫حد‬ ‫)53 ( _ _ا أ‚ | € ال {ا _ة‪ t‬ق‪t‬ا ‪_ i _ ƒ‬ل‪ƒ t‬ن € ‪y‬دت ‪tƒ‬ى _ •ي‬ ‫وم ظن س ع ئمة و ئ رد إل رب‬ ‫ودخل‬ ‫‪_ a‬ا … ‪ a a‬أ‚ن‪t‬ا أ‚ك`ث‪y a t‬ن _ _ا ‪_ i‬أ‚ _ € ن‪t‬ف‪’ t‬ا )43 ( _ _ ‪‚ t‬‬ ‫ر م ك م ل و عز ر‬ ‫يح وره‬

‫| {ة‪… • ƒ t‬ال„ ‪ƒ y‬ن | _ … أ‚ن‪t‬ا أ‚ق‪y „ t‬ن _ _ا ‪_ _ i‬ل‪t‬ــ ’ا )93(‬ ‫ل م ك م ل وو د‬ ‫قو إل ب له إ ترن‬ ‫ف‪_ _ t‬ى _ •ي أ‚ن ‪a‬ؤ• ‪ … _ y‬خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن _„ ‪a _ _ y‬ر‪t_ ‚ y v‬ي‪v‬ه ـا‬ ‫ي تين ر م جنتك وي سل عل _ـ‬ ‫عس رب‬ ‫‪a‬س‪_ v‬ا ‪i‬ا • _ ال { _اء ف‪| t‬ص‪y _ _ … v‬ي ’ا _ل‪i t‬ا )04 ( ‚و‪v‬‬ ‫أ‬ ‫ح ب ن من سم ت بح صع د ز ق‬

‫ف هـ وه ي‬ ‫…ث‪ y … _ t‬ف‪t‬أ‚ص‪a _ _ v‬ق‪ a –t‬ك‪„ t‬ي‪_ y v‬ل‪t‬ى _ا أ‚نف‪t‬ـق‪y t‬ي _ـا _ ‪y‬ـ _‬ ‫بح ي لب ف ه ع م‬ ‫ب مره‬ ‫خ‪t‬ا … _ £ _ل‪t‬ى ‪a a‬و ‪_ y‬ا _ _ |و ˜ _ا ل‪t‬ي‪v‬ت‪y t‬ي ل‪t‬م‪˜ v‬ش` …ك‪ • _ … v‬ـي‬ ‫أ ر بربـ‬ ‫وية ع عر شه ويق ل ي ن‬

‫و أح ط‬ ‫‪a‬ص‪_ _ … v‬ا ˜ _ا غ‪t‬و‪’ v‬ا ف‪t‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ ل‪ a t‬ط‪t‬ل‪’ t‬ا )14( _˜ ‪y‬ي ‪t‬‬ ‫طع ه ب‬ ‫ر‬ ‫ي بح م ؤه‬

‫و ك له ف ة ي صر ه م د ن له‬ ‫أ‚ _ ’ا )24 ( _ل‪t‬م‪ v‬ت‪| t‬ن „ ‪y a‬ئ‚ £ _ن ‪a a‬ون‪y a t‬ن ‪a‬و … ال„ ‪y‬‬ ‫حد‬ ‫و ر ه مثل حي ة‬ ‫خ‪t‬ي‪ › v‬ث‪_ t‬ا ’ا _خ‪t‬ي‪a › v‬ق` ’ا )44 ( _اض‪… v‬ب‪ v‬ل‪a t‬م { ‪ ‚ t‬ال` _ _ا ‪y‬‬ ‫ر وب و ر عب‬ ‫ه لك و ية لله حق هو‬ ‫_ _ا ك‪t‬ا _ ‪a‬نت‪’ y t‬ا )34 ( ‪a‬ن‪t‬ا‪ _ ƒ‬ال` _ل _ | ‪ y „ƒ‬ال` _ – ‪_ a‬‬ ‫وم ن م صر‬

‫962‬

‫به ب ت ل ض‬ ‫ال €ن` _ا ك‪_ t‬اء أ‚ن _ل`ن‪t‬ا ‪ _ y a‬ال { _اء ف‪t‬اخ`ت‪t‬ل‪t‬ط‪ y … t‬ن‪_ t‬ا | ا ‚ر‪… v‬‬ ‫د ي م ز ه من سم‬ ‫بح هش م ر ه ري ح و ن له ع كل ش ء‬ ‫ف‪t‬أ‚ص‪y _ _ _ v‬ي ’ا ت‪t‬ذ` ‪a‬و ‪ a‬ال • _ا ‪_ a‬ك‪t‬ا _ ال„ ‪_ a‬ل‪t‬ى | – ‪t‬ي‪¢ v‬‬ ‫ال` _ا ˜ _ال` _ |و _ …ين‪ | t‬ال` _ _ـا ‪ y‬الـ €ن` _ا‬ ‫م ل و بن ن ز ة حيـ ة د ي‬ ‫€ق`ت‪’ y t‬ا )54 (‬ ‫م در‬ ‫)64 (‬

‫و ب قي ت ص لح ت ر ع د ربك و ب وخ ر أمل‬ ‫_ال` _ا ‪_ y‬ا | ال {ا‪_ ƒ‬ا | خ‪t‬ي‪y › v‬ن _ _ • _ ث‪_ t‬ا ’ا _ ‪t‬ي‪v‬ـ › ‚ _ ‪i‬‬ ‫ض بـ رزة‬ ‫_ _و‪ a • _ | _ v‬ال` … _ال‚ _ت‪_ t‬ى ال‚ر‪ _ _ v‬ـا … _ ‪i‬‬ ‫وي م نسير جب و ر‬

‫_ _ش‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ا ‪a‬م‪ v‬ف‪t‬ل‪t‬م‪| v‬غ‪t‬ا ‪y‬ر‪y v‬ن` ‪a‬م‪ v‬أ‚ _ ’ا )74( ﴾‬ ‫ن د م ه حد‬ ‫وح ه‬ ‫وفي هذا الزمان ، سوف يغتر المنافق المفضوح الغارق ـي‬ ‫فـ‬ ‫ـة‬ ‫وحزبه وحلفائه )أ‚ن‪t‬ا أ‚ك`ث‪y a t‬ن _ _ا ‪_ i‬أ‚ _ € ن‪t‬ف‪’ t‬ا( ، إلى درجـ‬ ‫ر م ك م ل و عز ر‬ ‫زينة الدنيا بنفسه وماله وأملكه وزوجته وولده وتعداد أتباعه‬ ‫أن المنافقين سوف ي { ‪a‬ون أنهم أحسن المسلمين إيمان‪ ، i‬وأنهم‬ ‫ا‬ ‫دع‬ ‫€ ‪y‬دت ‪ƒ‬ل‪t‬ى _ •ي ‚ل‚ … _ { خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن` _ا ‪a‬نق‪t‬ل‪’ t‬ا( .‬ ‫رد إ رب جدن ر م ه م ب‬

‫أحباب ال من دون الناس ) ولـذلك سـوف يقولـون : _‪ƒ t‬ن‬ ‫ولئ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـحة‬ ‫ومع أن أشراط الساعة وعلماتها الخيرة أصبحت واضـ‬ ‫للعيان ، فإن المنافقين سوف ينكرون مايشاهدونه ويعتقــدون‬ ‫اعتقاد‪ i‬أكيد‪ i‬أن الساعة لن تأتي إل في المستقبل البعيد ) _م ـا‬ ‫و _ـ‬ ‫ا ا‬ ‫أ‚ | € ال {ا _ة‪ t‬ق‪t‬ا ‪. (i _ ƒ‬‬ ‫ظن س ع ئمة‬ ‫ولن يستمع المنافق إلى نصح أخيه الم ـؤمن ، حـتى يفـوت‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫072‬

‫الوان ، وتقضي القوات المؤمنة الشديدة البط ـش بع ـون ال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـة‬ ‫تعالى على ذلك المال والن‪t‬ف‪t‬ر . وسوف تقتل القوات المؤمنـ‬ ‫المنافقين بعون ال ، وسوف تهزم حلفاءهم من القوات الكافرة‬ ‫، فل يبقى للمنافق أعوان ينقذونه من بطش القوات المؤمنــة‬ ‫)وهذا معنى " _ل‪t‬م‪ v‬ت‪| t‬ن „ ‪y a‬ئ‚ £ _ن ‪a a‬ون‪y a t‬ن ‪a‬و … ال„ ‪ ، ("y‬ول ـن‬ ‫ـ‬ ‫و ك له ف ة ي صر ه م د ن له‬ ‫يسمح ال أبد‪ i‬أن يكون للمنافق أنصار حقيقيون )وهذا ماتعنيه‬ ‫ا‬

‫عبارة " _ _ا ك‪t‬ا _ ‪a‬نت‪t‬ص ’ا"( .‬ ‫وم ن م ‪y‬ر‬

‫وبعد انتصار القوات المؤمنة ، سوف ـون ـلطة ـي‬ ‫فـ‬ ‫تكـ السـ‬ ‫الرض ل وحده علن‪ i‬وبشكل واقعي وحقيقي واضـ جـ ا‬ ‫ـح ـد‪i‬‬ ‫ا‬ ‫) ‪a‬ن‪t‬ا‪ _ ƒ‬ال` _ل _ | ‪ y „ƒ‬ال` _ –( . وقد كان ال مسيطر‪ i‬ـى ـل‬ ‫ا علـ كـ‬ ‫ه لك و ية لله حق‬ ‫شيء قبل ذلك أيض‪_ ) i‬ك‪t‬ا _ ال„ ‪_ a‬ل‪t‬ى | – ش‪t‬ي‪€ ¢ v‬ق` ‪’ y t‬ا( ، وإنما‬ ‫ا و ن له ع كل ء م تدر‬

‫ـبح‬ ‫كانت الحياة الدنيا وزينتها كالحقل المزروع ـذي أصـ‬ ‫الـ‬ ‫ـالح‬ ‫ـل الصـ‬ ‫هشيم‪ i‬في النهاية )الية 54( ، ولم يبق إل العمـ‬ ‫ا‬ ‫)ال` _ا ‪_ y‬ا | ال {ا‪_ ƒ‬ا |( .‬ ‫ب قي ت ص لح ت‬ ‫وبعد أن يحكم ال الرض حكم‪ i‬واضح‪ i‬معلن ‪ ، i‬فسوف تأتي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الزلزل ثم الساعة ثم الحشر )الية 74( .‬

‫172‬

‫ـة ـاتهم‬ ‫إن عقيدة المشركين والمنافقين باطلة ، وطريقـ حيـ‬ ‫سوف تقودهم إلى الدمار ، ثم إلى نار جهنم‬ ‫أ‚ {ل‚ _ { ¢ _ل• _ _م‪| v‬م‪ v‬أ‚„ن „ج‪ _ v‬ـل‚ ل‪ | t‬ـم {و‪ y v‬ـ ’ا )84(‬ ‫كـ م ع د‬ ‫و مرة ب زع ت ل ن ع‬ ‫ووضع ك ب ر م رم ن م فق ن ممـ ف ه‬ ‫_ ‪ _ y a‬ال` ‪y‬ت‪t‬ا ‪ a‬ف‪t‬ت‪_ t‬ى ال` ‪a‬ج‪y … v‬ي _ ‪a‬ش`ـ ‪y y‬ي _ ‪{ y‬ـا ‪y‬يـ ‪y‬‬ ‫ويق ل ن ي و م ل ه ك ب ي در _ـ غ رة‬ ‫_ _ |و|و _ _ا _ي‪v‬ل‪t‬ت‪t‬ن‪t‬ا _ا … _ذ‪t‬ا ال` ‪y‬ت‪t‬ا … ل ‪a‬غ‪t‬ا ‪ a y‬ص ـ ‪y‬ي _ ‪i‬‬ ‫_ل ك‪… t‬ي _ ‪ • ƒ i‬أ‚ح‪_ v‬ا _ا _ _ _ ‪a‬وا _ا _ ‪|y‬وا _ا ‪’ y‬ا _ل‬ ‫و ب رة إل ص ه ووجد م عمل ح ضر و‬ ‫﴿ _ ‪a … a‬وا _ل‪t‬ى _ • _ _ ¬ا „ق‪t‬د‪… v‬ئ• | ‪a‬ون‪t‬ا ‪_ t‬ا ‪tt‬ق` ‪t‬ا |م‪v‬‬ ‫وعرض ع ربك صف ل ج تم كم خل ن ك‬

‫وإ ق ل م ئ ة جد ل دم‬ ‫_ظ`‪ _ € _ a y‬أ‚ _ ’ا )94 ( _‪ƒ‬ذ` |ل`ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل` _ل‪t‬ا ‪ƒ‬ك‪ y t‬اس‪a a v‬وا ‪ƒ‬آ _ _‬ ‫ي لم ربك حد‬ ‫سجد إل إ ل س ن من جن س ع أ ر رب ه‬ ‫ف‪a _ _ t‬وا ‪ƒ • ƒ‬ب‪yv‬ي _ ك‪t‬ا _ ‪ _ y‬ال` … • ف‪t‬ف‪_ t‬ق‪_ t‬ن‪‚ v‬م‪ • _ … v‬ـ ‪y‬‬ ‫سم و ت‬ ‫_ا أ‚ش` _دت ‪a‬م‪ v‬خ‪t‬ل`ق‪ t‬ال { _ا _ا ‪y‬‬ ‫ه ه‬ ‫م‬ ‫تخذ ه وذري ه لي م د ن وه ك عدو ب س‬ ‫أ‚ف‪t‬ت‪| y „ t‬ون‪{ • | _ a t‬ت‪ a t‬أ‚و‪_ ƒv‬اء ‪y‬ن ‪a‬و ‪y‬ي _ ‪a‬م‪ v‬ل‪| t‬م‪… - a _ v‬ئ• _‬ ‫فسه وم ك ت متخ م ‪y‬ـ ل ن‬ ‫_ال‚ر‪_ … v‬ل خ‪t‬ل`ق‪ t‬أ‚ن | ‪… y‬م‪_ _ v‬ا |ن | ‪y „ a‬ذ‪ t‬ال` ‪a‬ض ـ–ي _‬ ‫و ضو‬ ‫ف‪_ _ t‬و‪a v‬م‪ v‬ف‪t‬ل‪t‬م‪_ v‬س‪v‬ت‪… t‬ي ‪a‬وا ل‪a t‬م‪_ _ _ v‬ل`ن‪t‬ا _ي‪v‬ن‪a t‬م {و‪… v‬ق ـا )25(‬ ‫ي ج ب ه وجع ب ه م ب ‪i‬ـ‬ ‫دع ه‬ ‫_ _أ‚ى ال` ‪a‬ج‪a … v‬و _ ال „ا _ ف‪t‬ظ‪t‬نوا أ‚ „ ‪a‬م € _ا ‪a y‬وه ـا _ل ـم‪v‬‬ ‫نه مو قع _ـ و‪t‬ـ‬ ‫م رم ن ن ر‬ ‫ور‬ ‫ء ج دل‬ ‫‪ƒ‬ل „ا … ‪y‬ن | – _ث‪_ ” t‬ك‪t‬ا _ ا ‪ƒ‬ن _ا ‪ a‬أ‚ك`ث‪ _ t‬ش‪ t‬ـي‪ _ ¢ v‬ـ _ ‪i‬‬ ‫ل ن س م كل م ل و ن ل س ن ر‬
‫272‬

‫‪ƒ‬ل „ا‪y ƒ‬ي _ _ _ ‪( 50) i‬‬ ‫ل ظ لم ن بدل‬

‫_ ‪’ a‬ا )15 ( _ _و‪| _ _ v‬و ˜ ن‪t‬ا ‪a‬وا | _ك‪t‬ا ‪ _ ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ _ _م‪| v‬م‪v‬‬ ‫وي م يق ل د شر ئي لذ ن زع ت‬ ‫عضد‬

‫و صر ف هذ ق ن‬ ‫_ … ‪a‬وا _ن` _ا _ص‪v‬ر ‪i‬ا )35( _ل‪t‬ق‪t‬د‪{ _ v‬ف`ن‪t‬ا ‪y‬ي _ ‪t‬ا ال` |ر‪v‬آ …‬ ‫يجد ع ه م …ف‬

‫)45 ( _ _ا _ن‪ _ t‬ال „ا _ أ‚ن ‪a‬ؤ• ‪| y‬وا ‪ƒ‬ذ` _اء ‪ a a‬ال`ه ـ _ى‬ ‫وم م ع ن س ي من إ ج هم ‪a‬ـ د‬ ‫تيه سنة ول ن ‚ ي تيهم‬ ‫_ _س‪v‬ت‪t‬غ` ‪a y‬وا _ { ‪a‬م‪ • ƒ v‬أ‚ن ت‪t‬أ• ‪a _ y‬م‪ | „ a v‬ال‚ {‪ƒ‬ي _ أو‪ _ v‬ـأ• ‪a a _ y‬‬ ‫وي فر ربه إل‬ ‫وم ن سل م سل ن إل مبشر ن‬ ‫ال` _ذ‪t‬ا ‪_ _ ( 55) i a | a‬ا |ر‪ ˜ y v‬ال` ‪a‬ر‪y_ v‬ي _ ‪… – _ a • ƒ‬ي _‬ ‫ع ب قبل‬ ‫ال` _ „ _ا „خ‪| t‬وا آ _ا ‪y‬ي _ _ا ˜ن ‪a y‬وا ‪’ a a‬ا )65 ( _م ـن‪v‬‬ ‫و _ـ‬ ‫حق و ت ذ ي ت وم أ ذر هزو‬

‫وم ذر ن ويج دل لذ ن ر ب ب طل لي حض …ـ ه‬ ‫_ ‪a‬ن ‪… y‬ي _ _ ‪_ a‬ا ‪ ˜ y‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا …ال` _ا ‪a ƒ … y‬د‪a y v‬وا ب ـ ‪y‬‬ ‫أ‚ظ`ل‪{ y a t‬ن | – _ …آ _ا ‪ y • _ y‬ف‪t‬أ‚ع‪_ _ _ v‬ن` _ا _ن ‪_ _ y‬ــا‬ ‫م مم ذكر ب ي ت ربه رض ع ه و ‪t‬سي م‬ ‫ق‪_ { t‬ت` _ _ا ‪„ ƒ a‬ا _عل`ن‪t‬ا _ل‪t‬ى ||و … …م‪ v‬أ‚ ‪ i „ y‬أ‚ن _ف` ‪a t‬و ‪y _ a‬ي‬ ‫دم يد ه إن ج _ ع قل به كنة ي قه ه وف‬ ‫آذ‪t‬ا ‪… y‬م‪_ v‬ق` ’ا _‪ƒ‬ن ت‪t‬د‪a a v‬م‪ƒ v‬ل‪t‬ى ال` ‪_ a‬ى ف‪t‬ل‪t‬ن _ه‪v‬ت‪a t‬وا ‪i ƒ‬ا ‚ _ ’ا‬ ‫ي د إذ أبد‬ ‫هد‬ ‫نه و ر وإ عه إ‬

‫)75 ( _ _ € _ ال`غ‪| t‬و ‪| a‬و ال {ح‪ y _ v‬ل‪t‬و‪‚ a v‬ا ‪a | y‬م … _ا‬ ‫يؤ خذه بم‬ ‫وربك ف ر ذ ر مة‬ ‫‪a‬و ‪_ y y‬و‪y _ ( 58) i ƒ v‬ل` _ ال` | _ى أ‚ه‪v‬ل‪t‬ك`ن‪t‬ا ‪a‬م‪{ t v‬ا ‪a tt‬وا‬ ‫ه لم ظلم‬ ‫وت ك قر‬ ‫د نه م ئل‬ ‫_ _ _ل`ن‪t‬ا ‪_ ƒ‬ه‪… y yv‬م {و‪’ y v‬ا )95( ﴾‬ ‫وجع لم لكه م عد‬

‫ك‪a _ t‬وا ل‪{ _ t‬ل‚ ل‪ a a t‬ال` _ذ‪t‬ا _ _ل „ ‪a‬م {و‪„ › y v‬ن _ … ‪a‬وا ‪ y‬ـن‬ ‫سب عج هم ع ب ب له م عد ل يجد مـ‬

‫وعندما تقوم القيامة ، يرى المشركون والمنافقون تفاصــيل‬ ‫أعمالهم مكتوبة أمام أعينهم ، كانوا يكذبون على أنفسهم وعلى‬ ‫الناس ، ويستعينون بالشياطين على هذا الوهم ، وليس عنــد‬ ‫الشياطين سوى الكبرياء والعصيان والكذب ، فما أحمق مــا‬ ‫فعلوه بأنفسهم ! وما أوقعهم في ذلك إل حب المجادلة ورفض‬
‫372‬

‫النصياع لوامر القرآن . وسوف يهلك ال "تلك ـرى" ،‬ ‫القـ‬ ‫أي كل ‪a a‬ن الرض ، في الوقت المحدد لها ، ـبب ـم‬ ‫بسـ ظلـ‬ ‫مد‬ ‫أهلها .‬

‫سوف يتخذ المام المهدي الول )الذي تجاه ـد ق ـواته ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫الخفاء( ثلثة أنواع م ـن الج ـراءات الغريب ـة ، ظاهره ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫خاطئ ، وواقعها فيه الحكمة‬ ‫رح حتـ ل غ م م ع‬ ‫﴿ _‪ƒ‬ذ` ق‪t‬ال‚ ‪a‬و _ى ‪ƒ‬ف‪t‬ت‪t‬ا ‪ a‬ل أ‚ب‪„ _ a _ v‬ـى أ‚ب‪|v‬ـ ‪_ t‬ج‪_ v‬ـ _‬ ‫م س ل ه‬ ‫وإ‬ ‫ن‪_ y t‬ا ‪a‬وت‪_ a t‬ا ف‪t‬ا „خ‪t‬ذ‪… _ t‬يل‪y a t‬ي ال` _ح‪’ _ _ … v‬ا )16 ( ‪{ tt‬ا‬ ‫فلم‬ ‫سي ح هم ت سب ه ف ب ر سرب‬ ‫_ا _ _ا ق‪t‬ال‚ ‪ƒ‬ف‪t‬ت‪t‬ا ‪ a‬آ ‪y‬ن‪t‬ا غ‪_ t‬اءن‪t‬ا ل‪t‬ق‪t‬د‪ v‬ل‪y t‬ين‪t‬ا ‪y‬ن _ف‪t … t‬ا _ــ ‪t‬ا‬ ‫ق م س رن ه ذ‬ ‫ل ه ت د‬ ‫ج وز‬ ‫ال` _ح‪_ v‬ي‪ … v‬أ‚و‪ v‬أ‚م‪’ | a _ y v‬ا )06 ( ف‪t‬ل‪{ t‬ا _ل‪t‬غ‪t‬ا _ج‪_ _ _ v‬ي‪_ … y v‬ا‬ ‫م ب م مع ب نهم‬ ‫ضي حقب‬ ‫ب رن‬

‫ن‪’ _ t‬ا )26 ( ق‪t‬ال‚ أ‚ _أ‚ي‪v‬ت‪ƒ t‬ذ` أ‚ _ي‪v‬ن‪t‬ا ‪ƒ‬ل‪t‬ى ال {خ` _ ‪–ƒt y‬ي‬ ‫ص رة فإن‬ ‫إ و إ‬ ‫ر‬ ‫صب‬

‫س ت ح وم س ن ه إل „ـ ن أ |ـ ره‬ ‫ن‪y t‬ي | ال` ‪a‬وت‪_ _ t‬ا أ‚ن _ا ‪y‬ي ‪ • ƒ a‬الش ـي‪v‬ط‪t‬ا ‪ a‬أ‚ن‪‚ v‬ذ`ك ـ _ ‪a‬‬

‫_ا „خ‪t‬ذ‪… _ t‬يل‪y a t‬ي ال` _ح‪’ _ _ … v‬ا )36 ( ق‪t‬ال‚ ذ‪_ _ ƒ‬ا | „ا‬ ‫‪t‬لك م كن‬ ‫و ت سب ه ف ب ر عجب‬ ‫‪_ y‬ا ‪y‬ن‪t‬ا آت‪t‬ي‪v‬ن‪t‬ا ‪_ a‬ح‪y i _ v‬ن‪y v‬ن ‪y‬ن‪t‬ا _ _„م‪v‬ن‪t‬ا ‪y a‬ن „ ‪„ a‬ا ‪y‬ل`م ـا‬ ‫ه ر مة م ع د وعل ه م لدن ع ’ـ‬ ‫عب د‬ ‫ن‪t‬ب‪ … v‬ف‪t‬ار‪v‬ت‪{ t‬ا _ل‪t‬ى آث‪t‬ا … ‪_ y‬ا ق‪’ _ t‬ا )46( ف‪_ _ _ t‬ا _ب‪’ v‬ا •ن‪v‬‬ ‫وجد ع د م‬ ‫رهم صص‬ ‫د ع‬ ‫غ‬ ‫)56 ( ق‪t‬ال‚ ل‪a a t‬و _ى _ل• أ‚ „ … ‪_ _ a‬ل‪t‬ى أ‚ن | _– _ … ‪{ y‬ا‬ ‫تعلمن مم‬ ‫ه م س ه تبعك ع‬

‫472‬

‫‪–a‬م‪v‬ت‪a t‬ش` ’ا )66 ( ق‪t‬ال‚ ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ _ ‪_ _ y‬ب‪’ v‬ا‬ ‫ط ع معي ص ر‬ ‫إنك‬ ‫ر د‬ ‫عل‬ ‫)76 ( _ك‪t‬ي‪v‬ف‪ t‬ت‪t‬ص‪_ a … v‬ل‪t‬ى _ا ل‪t‬م‪y | v‬ط` … ‪| y‬ب‪’ v‬ا )86(‬ ‫تح به خ ر‬ ‫بر ع م‬ ‫و‬ ‫ق‪t‬ال‚ _ت‪y a … t‬ي ‪ƒ‬ن ش‪t‬اء ال„ ‪_ a‬ا … ’ا _ل أ‚ع‪y v‬ي ‪‚ _ t‬م‪’ v‬ا‬ ‫ص لك أ ر‬ ‫له ص بر و‬ ‫س جدن إ‬ ‫)96 ( ق‪t‬ال‚ ف‪ … ƒt‬ا „ _ع‪v‬ت‪y t‬ي ف‪t‬ل ت‪t‬س‪v‬أ‚ل` ‪y‬ي _ن ‪t‬ي‪„ _ ¢ v‬ى‬ ‫ن ع ش ء حت‬ ‫إن تب ن‬ ‫˜ح‪y v‬ث‪ t‬ل‪y _ t‬ن` ‪y a‬ك` ’ا )07 ( ف‪t‬انط‪t‬ل‪t‬ق‪t‬ا _„ى ‪t ƒ‬ا _ ‪_ y‬ا ‪y‬ي‬ ‫حت إذ ركب ف‬ ‫أ د ك مه ذ ر‬ ‫_ـ ‪t t‬ـ ج ت‬ ‫ال { ‪y‬ين‪ y t‬خ‪_ t‬ق‪_ t‬ا ق‪t‬ال‚ أ‚خ‪_ t‬ق`ت‪_ t‬ا ‪| ƒ‬غ` …ق‪ t‬أ‚ه‪v‬ل‪t‬ه ـا لق ـد‪… v‬ئ• ‪t‬‬ ‫ر ه لت ر‬ ‫سف ة ر ه‬

‫ط ع م ‪y‬ـ ي‬ ‫ش‪t‬ي‪ً v‬ا ‪ƒ‬م‪’ v‬ا )17 ( ق‪t‬ال‚ أ‚ل‪t‬م‪ v‬أ‚ |ل• ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ي _ _ع ـ _‬ ‫ق إنك‬ ‫ئ إر‬ ‫_ب‪’ v‬ا )27 ( ق‪t‬ال‚ ل |ؤ‚ا ‪y‬ذ` ‪y‬ي … _ا ن‪y t‬ي | _ل |ر‪y v‬ق` ‪y‬ي‬ ‫ت خ ن بم س ت و ت ه ن‬ ‫صر‬ ‫‪y‬ن‪ v‬أ‚م‪… v‬ي ‪a‬س‪’ v‬ا )37 ( ف‪t‬انط‪t‬ل‪t‬ق‪t‬ا _„ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا ‪_ y t‬ا |ل ’ا‬ ‫حت إ لقي غ م‬ ‫ر ع ر‬ ‫م‬ ‫ف‪t‬ق‪t‬ت‪t‬ل‪ a t‬ق‪t‬ال‚ أ‚ق‪t‬ت‪t‬ل`ت‪ t‬ن‪t‬ف` ’ا _ ‪… i { y‬غ‪t‬ي‪ … v‬ن‪t‬ف` ” „ق‪t‬د‪… v‬ئ• ‪ t‬ش ـي‪ً v‬ا‬ ‫س زكية ب ر س ل ج ت ‪t‬ـ ئ‬ ‫ه‬

‫نك` ’ا )47 ( ق‪t‬ال‚ أ‚ل‪t‬م‪ v‬أ‚ |ل „ _ ‪ _ „ ƒ‬ل‪t‬ن ت‪t‬س‪v‬ت ‪y‬ي _ _ ‪y‬ي‬ ‫‪t‬ط ع مع‬ ‫ق لك إنك‬ ‫ر‬ ‫_ب‪’ v‬ا )57 ( ق‪t‬ال‚ ‪ƒ‬ن _أ‚ل` | _ _ن ش‪t‬ي‪_ ¢ v‬ع‪_ _ v‬ا ‪t‬ل‬ ‫ء ب ده ف‬ ‫إ س تك ع‬ ‫صر‬

‫| _ا ‪y‬ب‪y v‬ي ق‪t‬د‪_ v‬ل‪t‬غ`ت‪y t‬ن „ ‪– a‬ي ‪a‬ذ` ’ا )67( ف‪t‬ان ‪t tt‬ا _ „ى‬ ‫طلق حت‬ ‫م لدن ع ر‬ ‫ب‬ ‫تص ح ن‬ ‫‪ƒ‬ذ‪t‬ا أ‚ت‪_ t‬ا أ‚ه‪v‬ل‚ ق‪t‬ر‪ ¢ _ v‬اس‪v‬ت‪t‬ط` _ _ا أ‚ه‪v‬ل‪_ t‬ا ف‪t‬أ‚ _و‪v‬ا أ‚ن ‪a‬ض ـ • |و ‪_ a‬ا‬ ‫ي _ـ يف هم‬ ‫عم ه ب‬ ‫ية‬ ‫إ ي‬ ‫وجد ف ه جد ر ير د ي ض مه ل ل ش ت‬ ‫ف‪_ _ _ t‬ا ‪y‬ي _ا … _ا ’ا ‪… a‬ي ‪ a‬أ‚ن‪_ v‬نق‪ { t‬ف‪t‬أ‚ق‪t‬ا _ ‪ a‬ق‪t‬ا ‚ ‪t‬و‪y v‬ئ• ‪t‬‬

‫_˜ن‪… _ ˜ • t‬ت‪t‬أ• …ي … _ا ل‪t‬م‪ v‬ت‪t‬س‪v‬ت‪y t‬ع {ل‪t‬ي‪_ y v‬ب‪’ v‬ا )87 ( ‚ {ا‬ ‫أم‬ ‫ط ع ه صر‬ ‫سأ بئك ب و ل م‬

‫ه فر ق ب ن وب نك‬ ‫ل „خ‪t‬ذ`ت‪_ t‬ل‪t‬ي‪ y v‬أ‚ج‪’ v‬ا )77 ( ق‪t‬ال‚ _ذ‪t‬ا ‪_ y‬ا | _ي‪y v‬ي _ _ي‪_ y v‬‬ ‫ع ه ر‬ ‫ت‬

‫572‬

‫ال { ‪y‬ين‪ | t‬ف‪t‬ك‪t‬ان‪t‬ت` ‪_ _ ƒ‬ا ‪y‬ي _ _ع‪|_ v‬و _ ‪y‬ي ال` _ح‪_ ‚ t … v‬دت ‚ن‪v‬‬ ‫لمس ك ن ي مل ن ف ب ر فأر أ‬ ‫سف ة‬ ‫أ‚ ‪y‬ي _ _ا _ك‪t‬ا _ _ _اء ‪a‬م {‪_ › y‬أ• | | | „ س ـ ‪y‬ين‪t ¢ t‬ص ـ ’ا‬ ‫ع به و ن ور ه ملك ي خذ كل _ـ ف ة غ ‪v‬ـ ب‬ ‫)97 ( _أ‚ {ا ال` |ل ‪ a‬ف‪t‬ك‪t‬ا _ أ‚ _ _ا ‪a a‬ؤ• ‪y‬ن‪t‬ي‪y t t … v‬ي ‪t‬ا ‚ن‬ ‫و م غ م ن بو ه م م ن فخش ن أ‬ ‫‪a‬ر‪y v‬ق‪_ a t‬ا |غ` _ا ‪i‬ا و |ف` ’ا )08 ( ف‪t‬أ‚ _د‪v‬ن‪t‬ا أ‚ن ‪a‬ب‪y v‬ل ‪_ a‬ا _ € ‪_ a‬ا‬ ‫ي د‪t‬هم ربهم‬ ‫ر‬ ‫ي ه هم ط ي ن _ك ر‬

‫و م جد ر فك ن‬ ‫خ‪t‬ي‪’ v‬ا •ن` ‪_ a‬ك‪t‬ا ‪_ i‬أ‚ق` _ _ ‪a‬ح‪’ v‬ا )18( _أ‚ {ا ال` … _ا ‪t t a‬ا _‬ ‫ر م ه ز ة و رب ر م‬ ‫لغ م ن يت م ن ف مد ة و ن ه ز لهم وك ن‬ ‫‪| ƒ‬ل _ي‪y _ … v‬ي _ي‪y … v‬ي ال` _ ‪y‬ين‪_ y t‬ك‪t‬ا _ ت‪t‬ح‪v‬ت‪ a t‬ك‪t‬ن › „ ‪_ a‬ا _ ‪t‬ا _‬ ‫أ‚ ‪a‬و ‪_ a‬ا _ا‪’ ƒ‬ا ف‪t‬أ‚ _ا _ _ € _ أ‚ن‪_ v‬ب‪|v‬غ‪t‬ا أ‚ | { ‪_ a‬ا _ _س‪t v‬خ` … _ا‬ ‫ب هم ص لح ر د ربك ي ل شدهم وي ت رج‬

‫زهم ر مة م ربك وم ع ته ع ‪v‬ـ ر ذ‪ƒ‬ـ ك‬ ‫ك‪t‬ن _ ‪_ a‬ا _ح‪• i _ v‬ن { • _ _ _ا ف‪_ t‬ل` | ‪_ a‬ن‪ v‬أ‚م ـ …ي ‪t‬ل ـ _‬

‫ت‪t‬أ• …ي ˜ _ا ل‪t‬م‪ v‬ت‪t‬س‪y v‬ع {ل‪t‬ي‪_ y v‬ب‪’ v‬ا )28( ﴾‬ ‫ط ع ه صر‬ ‫ول م‬

‫ـلمين ـدما‬ ‫بعـ‬ ‫ـة للمسـ‬ ‫سيكون المام المهدي الو ˜ أول‚ خليفـ‬ ‫ل‬ ‫أيض ‪ i‬قائ _ القوات المؤمنة الشديدة البطش التي تض ـطر إل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا د‬ ‫العمل في الخفاء بسبب انتشار النفاق والطغيان والفساد فــي‬ ‫الرض . وسوف يلهمه ال تعالى أن يتخذ ثلثة أنواع مــن‬ ‫الجراءات )ترمز إليها أفعال الخضر الثلثة التي أغضــبت‬ ‫موسى عليهما السلم( . يبدو ظ ـاهر الج ـراءات ظلم ـ‪ i‬أو‬ ‫ا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إضاعة جهد ، ولكن حقيقة هذه الجراءات هي أنه ـا خط ـط‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫672‬

‫حكمهم المنافقون والمشركون زمن‪ i‬طوي ‪ . i‬وسوف يكون هو‬ ‫ل‬ ‫ا‬

‫ـر‬ ‫حكيمة وعادلة وضرورية . وهذه الجراءات كلها من مكـ‬ ‫ال ، وهو خير الماكرين .‬ ‫وقد استنتج المترجم أعله أن صدام حسين هو المام المهدي‬ ‫الول ، وال أعلم . إذ‪ i‬فل بد أن بعـض إجـراءات صـدام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫حسين كانت من هذه النواع .‬ ‫ـام أن‬ ‫النوع الول من الجراءات هو حماية شيء يتوقع المـ‬ ‫مايعيبه أو يفسده فساد‪ i‬س ـطحي‪ i‬يس ـهل إص ـلحه ، فيفق ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا ـ ا ـ‬ ‫أم سف نة‬ ‫الشيء من بطشهم ، وهذا ما ترمز إليه القصة : ‚ {ا ال { ‪y‬ي ‪| t‬‬ ‫‪a‬سته _ف من قبل المنافقين والمشركين بأن ‪a‬ح‪ t y v‬المام ـه‬ ‫فيـ‬ ‫ي دث‬ ‫ي د‬ ‫المنافقون والمشركون اهتمامهم بهذا الش ـيء ، و _س‪ v‬ـ‪ a t‬ه ـذا‬ ‫ي لم ـ‬ ‫ـ‬ ‫ع ب _ـ و ‪t‬ـ ن‬ ‫ف‪t‬ك‪t‬ان‪t‬ت` ‪_ _ ƒ‬ا ‪y‬ي _ _ع‪|_ v‬و _ ‪y‬ي ال` _ح‪ … v‬ف‪t‬أ‚ _دت أ‚ن‪ v‬أ‚ ‪y‬ي _ه ـا _ك ـا _‬ ‫لمس ك ن ي مل ن ف ب ر ر‬ ‫_ _اء ‪a‬م {‪_ › y‬أ• | | | „ _ ‪y‬ين‪ ¢ t‬غ‪t‬ص‪’ v‬ا .‬ ‫ب‬ ‫ور ه ملك ي خذ كل سف ة‬ ‫ـث ـت‬ ‫وربما كان أكبر مثال على ذلك إنشاء حزب البعـ تحـ‬ ‫شعارات تبدو بعيدة عن السلم ومشابهة للحزاب الشتراكية‬ ‫العميلة للشرق والغرب ، فت‪ _ _ t‬المش ـركون الح ـزب لينم ـو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫رك‬ ‫ويقوى ولم يستهدفوه للقضاء عليه في البداية . فلم ـا ـبح‬ ‫ـ أصـ‬ ‫الحزب قوي‪ i‬وأسس حكم‪ i‬راسخ‪ i‬في العراق ، أعلـن صـدام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬
‫772‬

‫ـة ،‬ ‫حسين "الحملة اليمانية" في التسعينات ، وانكشفت الحقيقـ‬ ‫ـة‬ ‫ـادة ـيس الخلفـ‬ ‫وهي أن الحزب ـان ـيلة لعـ تأسـ‬ ‫كـ وسـ‬ ‫وربما تفسر هذه الفكرة أيض‪ i‬نشوء حركة المسلمين السود في‬ ‫ا‬ ‫أمريكا ، والتي ابتدأت بتنظيم قوي ولكنه منحرف عن السلم‬ ‫ـام وارث ـدين‬ ‫الـ‬ ‫تحت قيادة إلي‪v‬جا محمد ، ثم _ { _ اب |ه المـ‬ ‫وجه ن‬ ‫محمد المليين من أتباع الحركة إلى اتباع القرآن والســنة .‬ ‫ولو ابتدأت الحركة بالسلم الصحيح لقضى عليها في مهدها‬ ‫أعداء السلم في أمريكا .‬ ‫والنوع الثاني من الجراءات ظاهره قتل البرياء )كما قتــل‬ ‫الخضر الغلم( ، ولكن الواقع أن المقتولين ليسوا أبرياء ، بل‬ ‫هم من المنافقين وال |جار، من الذين خانوا ال والمام المهدي‬ ‫ف‬ ‫السلمية .‬

‫ـ‪ i‬ـي‬ ‫والمؤمنين . وهم من أشد المنافقين ـرر‪ i‬وتخريبـ ا فـ‬ ‫ضـ ا‬ ‫صفوف المسلمين ، وسوف ينشئ ال ب ـد ‪ i‬عنه ـم م ـؤمنين‬ ‫ـل ـ ـ‬ ‫مخلصين ، يحبون قادتهم والمؤمنين حب‪ i‬حقيقي‪) i‬وهذا ماترمز‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إليه القصة : _أ‚ {ا ال` |ل ‪ a‬ف‪t‬ك‪t‬ـا _ أ‚ _ـ _ا ‪a a‬ـؤ• ‪y‬ن‪t‬ي‪y t t … v‬ـي ‪t‬ا ‚ن‬ ‫ن ب و ه م م ن فخش ن أ‬ ‫وم غ م‬ ‫ي د هم ربهم خ ر م ه‬ ‫‪a‬ر‪y v‬ق‪_ a t‬ا |غ` _ا ‪i‬ا _ |ف` ’ا ، ف‪t‬أ‚ _د‪v‬ن‪t‬ا أ‚ن ‪a‬ب‪y v‬ل‪_ a t‬ا _ € ‪_ a‬ا ‪t‬ي‪v‬ـ ’ا •ن`ـ ‪a‬‬ ‫ر‬ ‫ي ه هم ط ي ن وك ر‬
‫872‬

‫_ك‪t‬ا ‪_ i‬أ‚ق` _ _ ‪a‬ح‪’ v‬ا( .‬ ‫ز ة و رب ر م‬ ‫وربما يشير هذا النوع من الجراءات إلى كثرة العــدامات‬ ‫تحت حكم صدام حسين والتي كانت سبب اتهام ص ـدام بـأنه‬ ‫ـ ـ‬ ‫سفاح يقتل البرياء .‬

‫والنوع الثالث من الجراءات هو تشييد أبنية في أماكن ـدو‬ ‫تبـ‬ ‫أن هذه البنية تخفي تحتها أشياء ذات قيمة ـبيرة ، ـوف‬ ‫سـ‬ ‫كـ‬ ‫ال` … _ا ‪ a‬ف‪t‬ك‪t‬ا _ ‪| ƒ‬ل _ي‪y _ … v‬ي _ي‪y … v‬ي ال` _ ‪y‬ين‪_ y t‬ك‪t‬ا _ ت‪t‬ح‪t a t v‬ن › ‪t‬ه ـا‬ ‫جد ر ن لغ م ن يت م ن ف مد ة و ن ته ك ز ل ‪a‬مـ‬ ‫_ك‪t‬ا _ أ‚ ‪a‬و ‪_ a‬ا _ا‪’ ƒ‬ا ف‪t‬أ‚ _ا _ _ € _ أ‚ن‪_ v‬ب‪|v‬غ‪t‬ا أ‚ | { ‪_ a‬ا _ _س ـ ‪t‬خ` … _ا‬ ‫و ن ب هم ص لح ر د ربك ي ل شدهم وي ‪v‬ـ ت رج‬ ‫وربما يشير هذا النوع من الجراءات إلى طرق تمويه مخابئ‬ ‫ـدين‬ ‫القوات المؤمنة الشديدة البطش ، ـد ـل إن المجاهـ‬ ‫فقـ قيـ‬ ‫ـة ـي‬ ‫العراقيين وأسلحتهم ومصانعهم مخبأة في قواعد مبنيـ فـ‬ ‫أماكن عميقة تحت الرض .‬ ‫وربما يرمز اليتيمان ابنا الب الصالح إلى المامي‪v‬ن المهديي‪v‬ن‬ ‫الثاني والثالث ، وهما سينتفعان حتم‪ i‬من بطش وعتاد القوات‬ ‫ا‬
‫972‬

‫كالخراب ، فهذا في ظاهره مجهود غير جالب للنفع ، والواقع‬

‫تنكشف في الوقت المناسب . وهذا ما ترمز إليه القصة : _‚ {ا‬ ‫وأم‬

‫ك‪t‬ن _ ‪_ a‬ا _ح‪• i _ v‬ن { • _ .‬ ‫زهم ر مة م ربك‬

‫المؤمنة المخبأة عندما يأتي الوان .‬ ‫سوف يعطي ال تعالى للمام المهدي الول مثل ما أعطــاه‬ ‫لذي القرنين : من كل شيء سبب ‪ ، O‬أي أسرار صناعة كل ما‬ ‫ا‬ ‫يحتاجه في حملته العسكرية‬ ‫ن ق س ل ع كـ م ه‬ ‫﴿ _ _س‪v‬أ‚|ون‪_ _ t‬ن ‪y‬ي ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي‪| … v‬ل• _أ‚ت`|و _ل‪t‬ي‪ | v‬ـم •ن` ـ ‪a‬‬ ‫وي ل ك ع ذ‬ ‫ض و ن ه م كل‬ ‫‪y‬ك` ’ا )38 ( ‪„ ƒ‬ا _ „ „ا ل‪y a t‬ي ال‚ر‪_ … v‬آت‪t‬ي‪t v‬ا ‪y a‬ن | –‬ ‫إن مكن ه ف‬ ‫ذر‬ ‫حت إ بلغ م رب‬ ‫ش‪t‬ي‪’ _ _ ¢ v‬ا )48( ف‪t‬أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )58( _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _‪_ t t‬غ` … _‬ ‫بع سبب‬ ‫ء سبب‬ ‫ال „م‪_ _ _ _ … v‬ا ت‪t‬غ` ‪y a a‬ي _ي‪y _ ” v‬ئ‚ ¢ _ _ _ ـ _ ‪y‬ن ـ _ _ا‬ ‫ش س وجده رب ف ع ن حم ة ووج د ع ده‬ ‫تعذب وإ {ـ أ تت ‪y‬ـ ذ‬ ‫ق‪t‬و‪’ v‬ا |ل`ن‪t‬ا _ا ذ‪t‬ا ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي‪{ ƒ … v‬ا أ‚ن | _ – _ _‪ƒ‬م ـا ‚ن ‪„ t‬خ ـ ‪t‬‬ ‫ن إم‬ ‫م ق ي‬ ‫م س ف نعذبه ثم‬ ‫‪y‬ي …م‪a v‬س‪i v‬ا )68 ( ق‪t‬ال‚ أ‚ {ا _ن ظ‪t‬ل‪ _ t‬ف‪_ t‬و‪{ | a a – _ | t v‬‬ ‫م م‬ ‫فه ح ن‬ ‫و م م من‬ ‫‪ƒ € _ a‬ل‪t‬ى _ • ‪ y‬ف‪_ at‬ذ ‪_ a a‬ذ‪t‬ا ’ا نك` ’ا )78 ( _أ‚ {ا _ن‪ v‬آ _ _‬ ‫يرد إ ربه يع –به ع ب ر‬ ‫_ _ ‪y‬ل‚ _ا‪’ ƒ‬ا ف‪t‬ل‪_ _ a t‬اء ال` ‪a‬س‪v‬ن‪t‬ى _ _ن‪| t‬و ˜ ل‪y a t‬ن‪‚ v‬م‪t … v‬ا‬ ‫وس ق ل ه م أ رن‬ ‫وعم ص لح ه جز ح‬

‫حت إ بلغ م لع‬ ‫‪a‬س‪’ v‬ا )88 ( | { أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )98 ( _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _‪_ t t‬ط`‪_ y‬‬ ‫ثم بع سبب‬ ‫ي ر‬

‫ال „م‪_ _ _ _ … v‬ا ت‪t‬ط`| ‪_ a‬ل‪t‬ى ق‪t‬و‪„ ” v‬م‪ v‬ن‪t‬ج‪_ v‬ل „ ‪a‬م •ن ‪a‬و ‪_ y‬ا‬ ‫م ل ع له م د نه‬ ‫ش س وجده لع ع‬

‫ثم‬ ‫‪y‬ت` ’ا )09 ( ك‪t‬ذ‪_ _ ƒt‬ق‪t‬د‪ v‬أ‚ _ط`ن‪t‬ا … _ا ل‪_ t‬ي‪| y v‬ب‪’ v‬ا )19 ( | {‬ ‫لك و ح بم د ه خ ر‬ ‫سر‬ ‫أ‚ت` _ _ _ _ ’ا )29 ( _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ل‪t‬غ‪_ t‬ي‪ _ v‬ال { {ي‪y _ _ _ … v‬ن‬ ‫حت إ ب ب ن سد ن وجد م‬ ‫بع سبب‬

‫082‬

‫‪a‬و ‪_ … y‬ا ق‪t‬و‪’ v‬ا ل _ك‪t‬ا ‪a‬و _ _ف`ق‪a t‬و _ ق‪t‬و‪t ( 93) i v‬ا|وا _ا ‪t‬ا‬ ‫قل ي ذ‬ ‫د نهم م ي د ن ي ه ن ل‬ ‫ال`ق‪t‬ر‪v‬ن‪t‬ي‪_ { ƒ … v‬أ• ‪a‬و _ _ _أ• ‪a‬و _ ‪a‬ف` ‪a y‬و _ ‪y‬ي ا ‚ر‪_ t … v‬ل•‬ ‫ن إن ي ج ج وم ج ج م سد ن ف ل ض فه‬ ‫ق‪t‬ال‚ _ا _ „ –ي ‪y‬ي ‪• _ y‬ي خ‪t‬ي‪ › v‬ف‪t‬أ‚ ‪y‬ي |و ‪y‬ي … | { ¢ ‚ج‪_ v‬ل• _ي‪| t v‬م‪v‬‬ ‫ر ع ن ن بقوة أ ع ب نك‬ ‫م مكن ف ه رب‬ ‫ن‪t‬ج‪ ˜ _ v‬ل‪ _ t‬خ‪t‬ر‪’ v‬ا _ل‪t‬ى أ‚ن ت‪t‬ج‪_ v‬ل‚ _ي‪v‬ن‪t‬ن‪t‬ا _ _ي‪v‬ن‪a t‬م‪¦ _ v‬ا )49(‬ ‫ع ب وب ه سد‬ ‫عل ك ج ع‬ ‫_ _ي‪v‬ن‪a t‬م‪_ v‬د‪’ v‬ا )59 ( آ |و ‪y‬ي ‪ _ _ a‬ال` _ ‪y‬ي ‪„ _ y‬ى ‪t ƒ‬ا _ا _ى‬ ‫ت ن زبر حد د حت إذ س و‬ ‫وب ه ر م‬ ‫آ |و ‪y‬ي ˜ف` …غ` _ل‪t‬ي‪y y v‬ط` ’ا )69 (‬ ‫ت ن أر ع هق ر‬

‫فخ حت إ جع ه ر ق ل‬ ‫_ي‪ _ v‬ال { _ف‪t‬ي‪ … v‬ق‪t‬ال‚ ان | |وا _ „ى ‪ƒ‬ذ‪t‬ا _ _ل‪t‬ـ ‪ a‬ن‪t‬ـا ’ا ‪t‬ـا ‚‬ ‫ب ن صد ن‬ ‫ف‪_ t‬ا اس‪ v‬ـ ‪t‬ا ‪a‬وا ‚ن‬ ‫طع أ‬ ‫م‬

‫د‬ ‫•ن { •ي ف‪ƒt‬ذ‪t‬ا _اء _ع‪• _ a v‬ي _ _ل‪„ _ a t‬اء _ك‪t‬ا _ _ع‪v‬ــ ‪a‬‬ ‫م رب إ ج و د رب جع ه دك و ن و‬

‫هذ ر مة‬ ‫_ظ` _ ‪a‬و ‪_ _ a‬ا اس‪v‬ت‪t‬ط‪t‬ا ‪a‬وا ل‪ a t‬ن‪t‬ق` ’ا )79 ( ق‪t‬ال‚ _ ‪t‬ا _ح‪£ _ v‬‬ ‫ع ه ب‬ ‫ي هر ه وم‬ ‫و ر ب ضه ي مئذ يم ج ف ب ض‬ ‫_ •ي _ ¬ا )89( _ت‪_ t‬ك`ن‪t‬ا _ع‪a _ v‬م‪_ v‬و‪a _ ¢ ƒ _ v‬و ‪y a‬ي _ع‪” v‬‬ ‫رب حق‬

‫_ | ‪y‬خ‪y t‬ي ال €و … ف‪_ _ t‬ع‪v‬ن‪t‬ا ‪a‬م‪_ v‬م‪’ v‬ا )99 ( _ _ _ض‪t v‬ا‬ ‫وعر ن‬ ‫ونف ف ص ر جم ه ج ع‬ ‫ي تط ع ن‬ ‫أ‚ع‪a | a v‬م‪y v‬ي ‪y‬ط‪t‬اء _ن ‪y‬ك` …ي _ك‪ t‬ـا |وا ل _س‪ v‬ـ ‪y t‬ي ‪a‬و _‬ ‫ع ذر وـن‬ ‫ينه ف غ‬ ‫_ _ „ _ _و‪– ¢ ƒ _ v‬ل`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ _ر‪’ v‬ا )001 ( ال ‪y‬ي _ ‪t‬ا ‪t‬ت`‬ ‫„ذ ن ك ن‬ ‫جهنم ي مئذ ل فر ن ع ض‬

‫_م‪’ v‬ا )101( ﴾‬ ‫سع‬ ‫ال تعالى "من كل شيء سبب‪ ، "i‬أي أسرار صناعة ـل ـا‬ ‫كـ مـ‬ ‫ا‬ ‫يحتاجه في حملته العسكرية . وفي هذا المكان من السورة ،‬
‫182‬

‫لقد ملك ذو القرنين الدنيا )‪„ ƒ‬ا _ „ „ا ل‪y a t‬ي ال‚ر‪ ، (… v‬وأعطاه‬ ‫ض‬ ‫إن مكن ه ف‬

‫تشير قصته )وال أعلم( إلى أن المام المهدي الول )ونظن ـه‬ ‫ـ‬ ‫يحتاجه في حملته العسكرية ، والتي تمهد لغزو العالم كلــه‬ ‫من قبل المهدي الثاني .‬ ‫لقد فتحت يأجوج ومأجوج منذ زمن بعيد كمـا ذكـر الشـيخ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫عمران أعله ، واقترب يوم القيامة ، يوم ينفخ في الص ـور ،‬ ‫ـ‬ ‫ويحشر الناس .‬ ‫تحذيرات وبشارات أخيرة‬ ‫﴿ أ‚ف‪ _ y _ t‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا أ‚ن _ „ ‪| y‬وا ‪_ y‬ا ‪y‬ي ‪y‬ن ‪a‬ون ـي‬ ‫يتخذ عب د م د ‪y‬ـ‬ ‫حسب لذ ن ر‬ ‫أ‚و‪_ ƒv‬اء ‪„ ƒ‬ا أ‚ع‪v‬ت‪t‬د‪v‬ن‪t‬ا _ _ „ _ ‪ƒ‬ل`ك‪t‬ا ‪… y‬ي _ | ‪| ( 102) i a‬ل• _ل•‬ ‫ق ه‬ ‫جهنم ل فر ن نزل‬ ‫لي إن‬ ‫|ن‪| ˜ • t‬م‪… v‬ال‚خ` _ …ين أ‚ع‪_ v‬ا ‪ ( 103) i‬ا„ ‪y‬ي _ _ „ _ع‪a a v‬م‪v‬‬ ‫لذ ن ضل س يه‬ ‫ن بئك ب سر _ م ل‬ ‫)401( ˜ول‪ _ ƒ t‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا …آ _ا ‪… • _ y‬م‪ƒ_ v‬ق‪t‬ا ‪t … _ t y ƒ‬ت`‬ ‫أ ئك لذ ن ر ب ي ت ربه ول ئه فحبط‬ ‫_ _ا ˜ ‪a‬م‪_ … a „ _ _ v‬ا ك‪t‬ف‪a t‬وا _ا „خ‪| t‬وا آ _ا ‪y‬ي _ ‪ya a‬ي ‪’ a a‬ا‬ ‫جز ؤه جهنم بم ر و ت ذ ي ت ورسل هزو‬ ‫صدام حسين( قد أعطاه ال أيض‪ i‬أسرار ـناعة ـل ـا‬ ‫كـ مـ‬ ‫صـ‬ ‫ا‬

‫‪y‬ي ال` _ _ا ‪ y‬ال €ن` _ا _ ‪a‬م‪_ v‬ح‪a _ v‬و _ أ‚ „ ‪a‬م‪a v‬ح‪ y v‬ـ |و _ ‪ a‬ـن` ’ا‬ ‫ف حي ة د ي وه ي سب ن نه ي س ن ن ص ع‬

‫ذل ك‬ ‫أ‚ع‪_ v‬ا| ‪a‬م‪ v‬ف‪t‬ل | ‪y‬ي ‪ a‬ل‪a t‬م‪_ v‬و‪ _ v‬ال` ‪_ y‬ا _ ‪_ y‬ز‪i v‬ا )501 ( ‪ ƒt‬ـ _‬ ‫نق م ه ي م قي مة و ن‬ ‫م له‬

‫)601 ( ‪ { ƒ‬ا„ ‪y‬ي _ آ _ |وا _ _ ‪|y‬وا ال {ا‪_ ƒ‬ا ‪t y‬ا ‪t‬ت` ‪a t‬م‪v‬‬ ‫إن لذ ن من وعمل ص لح ت ك ن له‬
‫282‬

‫يغ ن‬ ‫_ „ا | ال` ‪y‬ر‪_ v‬و‪ … v‬ن ‪ ( 107) i a‬خ‪t‬ا‪y ƒ‬ي _ ‪y‬ي _ا ل _ب‪| v‬و _‬ ‫لد ن ف ه‬ ‫جن ت ف د س |زل‬ ‫_ •ي ل‪t‬ن‪ _ y t‬ال` _ح‪ a v‬ق‪t‬ب‪v‬ل‚ أ‚ن ت‪t‬نف‪ _ t‬ك‪_ yt‬ا | _ •ي _ل‪ t‬ـو‪… v‬ئ• ‪ t‬ـا‬ ‫ج نـ‬ ‫د لم ت رب و‬ ‫رب فد ب ر‬ ‫ن ب ر مد د لكلم ت‬ ‫_ن` _ا ‪| ( 108) i _ y‬ل „و‪ v‬ك‪t‬ا _ ال` _ح‪_ y a v‬ا ’ا – ‪_ yt‬ا ‪y‬‬ ‫ق ل‬ ‫ع ه حول‬ ‫ب ر م لك ي ح إلي‬ ‫… ‪y‬ث`‪’ _ _ y y‬ا )901 ( |ل• ‪_ „ ƒ‬ا أ‚ن‪t‬ا _ش‪• › t‬ث`| |م‪a v‬و _ى ‪{ tƒ‬‬ ‫ق إنم‬ ‫بم له مدد‬ ‫_ _ ‪_ i‬ا‪’ ƒ‬ا _ل ‪a‬ش` …ك‪_ y … v‬ا _ ‪ y • _ y‬أ‚ _ ’ا )011( ﴾‬ ‫عمل ص لح و ي ر بعب دة ربه حد‬ ‫|خ`ت‪t‬ت‪ a t‬السورة بتحذيرات هامة وبشارات . يخبرنا ال تعالى أن‬ ‫ت م‬ ‫ـار‬ ‫"الخسرين أعما ‪ "i‬هم المنافقون الذين يظنون ـم أخيـ‬ ‫أنهـ‬ ‫ل‬ ‫لذ ن ضل س يه فـ حيـ ة‬ ‫السلم وأهل البر والحسان )ا„ ‪y‬ي _ _ „ _ع‪a a v‬م‪y v‬ـي ال` _ _ـا ‪y‬‬ ‫ـأ‬ ‫ال €ن` _ا _ ‪a‬م‪_ v‬ح‪a _ v‬و _ أ‚ „ ‪a‬م‪a v‬ح‪v‬س ـ |و _ ص ـن` ’ا( ، ـد أخطـ‬ ‫د ي وه ي سب ن نه ي ‪y‬ـ ن ن ‪a‬ـ ع وقـ‬ ‫المشركون والمنافقون عندما ظنـوا أن مـوالتهم لبعضـهم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫البعض وتحالفاتهم وتدبير الشياطين لمورهم سـوف تغنيهـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عن الخلص ل )أ‚ف‪ _ y _ t‬ا„ ‪y‬ي _ ك‪t‬ف‪a t‬وا أ‚ن _ „ ‪| y‬وا ‪_ y‬ا ‪y‬ي ‪y‬ن‬ ‫يتخذ عب د م‬ ‫حسب لذ ن ر‬

‫أ‚ „ _ا ‪ƒ‬ل‪| a t‬م‪ƒ v‬ل‪_ › t‬اح › ف‪_ t‬ن ك‪t‬ا _ _ر‪a v‬و ‪ƒ‬ق‪t‬اء _ • ‪t y‬ل` _ع‪v‬م ـل•‬ ‫نم إ هك إ ه و ‪y‬د م ن ي ج ل ربه ف ي _ـ‬

‫‪a‬و ‪y‬ي أ‚و‪_ ƒv‬اء ؟( .‬ ‫لي‬ ‫د ن‬

‫ـوا ـدنيا‬ ‫ويطمئن ال تعالى المؤمنين الصابرين الذين كرهـ الـ‬ ‫لفسادها ، وزهدوا فيها ، وأصبحوا يتمنون الخروج منها ولقاء‬ ‫ربهم ، يطمئنهم بأنه سوف يستقبلهم في جنات الفردوس التي‬
‫382‬

‫ـال‬ ‫سيعيشون فيها راضين إلى البد ، ولن يفكروا أبد‪ i‬بالنتقـ‬ ‫ا‬ ‫من تلك الجنات إلى مكان آخر )ل _ب‪| v‬و _ _ن` _ا ‪. (i _ y‬‬ ‫ي غ ن ع ه حول‬ ‫تعالى وهم في هذه الدنيا القاسية الفاتنة سوف يستمر بل نهاية‬ ‫، وهذا ال …صال هو اكتشافهم لكنوز القرآن التي ل نفاد لها ،‬ ‫و‬ ‫ثم يواسي ال المؤمنين ويثبتهم ويبشرهم بأن …صا‪t‬هم مع ال‬ ‫و ل‬

‫ـه‬ ‫وهي معانيه الجديدة التي يفتحها لهم كل يوم ـوره ولطفـ‬ ‫بنـ‬ ‫ورحمته ، فحديث ال معهم مستمر ماداموا ـون ـرآن‬ ‫القـ‬ ‫يتلـ‬ ‫د لم ت رب و‪t‬ـ ج ‪t‬ـ بم ‪y‬ـ ه‬ ‫_ •ي ل‪t‬ن‪ _ y t‬ال` _ح‪ a v‬ق‪t‬ب‪v‬ل‚ أ‚ن ت‪t‬نف‪ _ t‬ك‪_ yt‬ا | _ •ي _ل ـو‪… v‬ئ•ن ـا … ‪y‬ث`ل ـ ‪y‬‬ ‫رب فد ب ر‬ ‫ق ل ن ب ر مد د لكل _ـ ت‬ ‫الكريم )وهذا ماتعنيه الية : |ل „و‪ v‬ك‪t‬ا _ ال` _ح‪_ y a v‬ا ’ا – ‪yt‬م ـا ‪y‬‬ ‫_ _ ’ا( .‬ ‫مدد‬

‫ـي ـي ـترة‬ ‫والتحذير الخير هو أن يتجنبوا الشرك الخفـ فـ فـ‬ ‫م ن ي ج ل ربه ف ي _ـ عمل‬ ‫انتظارهم للقاء ربهم )ف‪_ t‬ن ك‪t‬ا _ _ر‪a v‬و ‪ƒ‬ق‪t‬اء _ • ‪t y‬ل` _ع‪v‬م ـل• _ _ ‪i‬‬ ‫_ا‪’ ƒ‬ا _ل ‪a‬ش` …ك‪_ y … v‬ا _ ‪ y • _ y‬أ‚ _ ’ا( . وقد شرح الشيخ عمران‬ ‫ص لح و ي ر بعب دة ربه حد‬ ‫ا‬ ‫أنواع الشرك الخفي في تفسيره شرح‪ i‬وافي‪ ، i‬فجزاه ال خير‪i‬‬ ‫ا ا‬

‫كثير‪. i‬‬ ‫ا‬

‫تم تفسير المترجم لسورة الكهف . نرجو ال أن يتقبل منا هذا‬ ‫التفسير ويغفر لنا أخطاءنا وتقصيرنا فيه ، آمين .‬
‫482‬

You're Reading a Free Preview

تحميل
scribd
/*********** DO NOT ALTER ANYTHING BELOW THIS LINE ! ************/ var s_code=s.t();if(s_code)document.write(s_code)//-->