‫بحث بعنوان‬

‫البنك المركزي الردني‬
‫إعداد‬
‫رانيا صباح‬

‫البنك المركزي الردني‬
‫البنك المركزي الردني هو البنك المركزي للملكة الردنية الهاشمية مملوك للحكومة‬
‫الردنية‪ .‬يبلغ رأس ماله ثمانية عشر مليون دينار أردني‪ .‬خلف مجلس النقد الردني الذي كان‬
‫قد أسس عام ‪ .1950‬شكل البنك بناء على قانون البنك المركزي الردني الصادر عام ‪ .1959‬و‬
‫بدأ نشاطه ‪ 1‬أكتوبر ‪.)1(1964‬‬
‫مهام البنك المركزي‬
‫يقوم البنك بعد مهام من أهمها إصدار أوراق النقد والمسكوكات و الحتفاظ باحتياطي‬
‫المملكة من الذهب والعملت الجنبية وإدارته‪ .‬و هو يدير محفظة المملكة الرسمية من العملت‬
‫الجنبية‪.‬كما يقوم بترخيص البنوك وفروعها و يراقب البنوك المرخصة‪ .‬و هو البنك الذي يقدم‬
‫الخدمات البنكية للحكومة والمؤسسات العامة بما في ذلك حفظ الودائع وفتح الحسابات‪.‬‬

‫تأسيس البنك المركزي‬
‫بدأ الردن بالعداد لنشاء البنك المركزي الردني في أواخر الخمسينات‪ .‬وصدر قانون‬
‫البنك المركزي الردني عام ‪ .1959‬واستكملت إجراءات مباشرة البنك لعماله في اليوم الول‬
‫من شهر تشرين الول عام ‪ ،1964‬ليخلف مجلس النقد الردني الذي كان قد أسس عام ‪،1950‬‬
‫وتملك الحكومة الردنية كامل رأس مال البنك المركزي والذي تم زيادته على مراحل‪ ،‬من‬

‫‪))1‬‬

‫م‪.‬ا‪.‬ج‪.‬كوك‪ ،‬الصيرفة المركزية‪ ،‬ترجمة عبد الواحد المخزومي‪ ،‬بيروت‪ ،‬دار الطليعة ‪1987‬م‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫مليون إلى ثمانية عشر مليون دينار أردني‪ ،‬ورغم ملكية الحكومة لرأسماله فان البنك المركزي‬
‫يتمتع وفق أحكام قانونه بشخصية اعتبارية مستقلة‪.‬‬

‫مهام البنك المركزي‬

‫(‪)1‬‬

‫•إصدار أوراق النقد والمسكوكات في المملكة وتنظيمه‪.‬‬
‫•الحفاظ على الستقرار النقدي في المملكة‪.‬‬
‫•ضمان قابلية تحويل الدينار الردني‪.‬‬
‫•إدارة احتياطيات البنوك بما يتلءم ومتطلبات تمويل النشاط القتصادي‪.‬‬
‫•تعزيز سلمة ومنعة مؤسسات الجهاز المصرفي من خلل تبني أساليب رقابية فعالة‬
‫وفقا لحدث المعايير الدولية المطبقة‪.‬‬
‫•تقوية المراكز المالية للمؤسسات المصرفية‪.‬‬
‫•إدارة نظام المدفوعات الوطني‪.‬‬
‫•الحتفاظ باحتياطي المملكة من الذهب والعملت الجنبية وإدارته‪.‬‬
‫•توفير البيئة المصرفية الملئمة لحشد المدخرات وتمويل الستثمار‪.‬‬

‫خدمات البنك المركزي‬
‫‪))1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫التقارير السنوية للبنك المركزي الردني‪.‬‬
‫‪http://ar.wikipedia.org/wiki.‬‬

‫‪3‬‬

‫)(‪2‬‬

‫•تلبية احتياجات السوق من النقد بالجودة والفئات المطلوبة‪.‬‬
‫•توفير السيولة اللزمة للبنوك المرخصة‪.‬‬
‫•منح البنوك المرخصة قروض من خلل أدوات الخصم أو إعادة الخصم أو بيع أو‬
‫شراء وثائق الئتمان (ومنها السناد والكمبيالت والسندات الحكومية ‪000‬الخ) أو‬
‫بضمانة تلك الوثائق‪.‬‬
‫•ترخيص البنوك وفروعها ومكاتبها وفروع البنوك الجنبية ومكاتب التمثيل‪.‬‬
‫•مراقبة البنوك المرخصة‪.‬‬
‫•تقديم خدمات التقاص والتسويات اللكترونية فيما بين أعضاء نظام التسويات الفوري‬
‫الجمالي‪.‬‬
‫•تقديم جميع الخدمات البنكية للحكومة والمؤسسات العامة بما في ذلك حفظ الودائع‬
‫وفتح الحسابات‪ ،‬إصدار وإدارة أدوات الدين العام‪ ،‬دفع أي أموال في المملكة أو‬
‫خارجها وتحويلها وتحصيلها وقبولها كأمانة وفتح العتمادات المستندية‪ ،‬شراء‬
‫الشيكات والسناد والوراق المالية والذهب والفضة والعملت الجنبية وبيعها أو‬
‫تحويلها أو قبولها كأمانة‪.‬‬
‫•إدارة محفظة المملكة الرسمية من العملت الجنبية‪.‬‬
‫•تقديم خدمات تبادل معلومات الئتمان الخاصة بعملء البنوك المرخصة‪.‬‬
‫•تقديم الستشارات للحكومة حول السياسات المالية والنقدية والقتصادية ومشاريع‬
‫القوانين والنظمة المؤثرة في البيئة القتصادية ورفدها بالكوادر المؤهلة‪.‬‬
‫•ترخيص شركات الصرافة ومراقبة أعمالها‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫•توفير ونشر وتزويد الجهات الرسمية وغير الرسمية بالنشرات الحصائية والتقارير‬
‫الدورية القتصادية‪.‬‬
‫•إعلن أسعار بيع وشراء العملت الجنبية‪.‬‬
‫•التعريف بمواصفات النقد الردني والعلمات المنية‪.‬‬
‫•إصدار المسكوكات التذكارية‪.‬‬

‫الهيكل التنظيمي للبنك المركزي‬

‫‪5‬‬

‫يتولى إدارة الشؤون العامة للبنك المركزي مجلس إدارة مؤلف من المحافظ رئيسا ومن‬
‫نائبي المحافظ‪ ،‬وخمسة أعضاء آخرين يعينون بقرار من مجلس الوزراء وفقا لحكام قانون‬
‫البنك‪ .‬ويمارس المجلس العديد من الصلحيات ومن أبرزها رسم الخطوط العريضة للسياسة‬
‫العامة للبنك ووضع مختلف أنظمته وتعليماته الداخلية‪ .‬أما المحافظ فيعتبر المنفذ الرئيسي لسياسة‬
‫البنك وإدارة أعماله ويساعده نائباه في القيام بواجباته(‪.)1‬‬
‫ولتسهيل تعامل البنوك المرخصة والمؤسسات والدوائر الحكومية المنتشرة في كافة‬
‫أنحاء المملكة مع البنك المركزي فقد تم افتتاح فرعين للبنك المركزي احدهما في مدينة اربد‬
‫والخر في مدينة العقبة‪.‬‬
‫ولتمكين البنك من تحقيق الغايات التي أنشئ من اجلها‪ ،‬فقد تم إيجاد تنظيم إداري يقسم‬
‫العمال والواجبات على وحدات إدارية "دوائر" تناط بكل منها مسؤوليات وصلحيات محددة‬
‫تكفل تحقيق الهداف والمهام التي يسعى البنك إلى تحقيقها‪ .‬أما عن أسماء هذه الدوائر وأبرز‬
‫مهامها‪ ،‬فهي كالتالي(‪:)2‬‬
‫•الدائرة المصرفية‪ ،‬وتضطلع بشكل رئيسي بتنفيذ مهمة البنك المركزي كبنك‬
‫للحكومة والمؤسسات العامة وكوكيل مالي لها‪ ،‬وكذلك كبنك للبنوك المرخصة‬
‫والشركات المالية ومؤسسات القراض المتخصصة من خلل الحتفاظ بحسابات‬
‫الحكومة والمؤسسات العامة وحسابات البنوك المرخصة والمؤسسات المالية‬
‫وإدارتها‪.‬‬
‫•دائرة الصدار‪ ،‬وتتولى الشراف على طباعة أوراق النقد وسك المسكوكات‬
‫الردنية وطرحها للتداول واستردادها والشراف على متحف المسكوكات و إدارته‪.‬‬
‫‪))1‬‬

‫محمد زكي شافعي‪ ،‬مقدمة في النقود والبنوك‪ ،‬دار النهضة‪ ،‬القاهرة ‪1968‬م‪.‬‬

‫‪))2‬‬

‫م‪.‬ا‪.‬ج‪.‬كوك‪ ،‬الصيرفة المركزية‪ ،‬ترجمة عبد الواحد المخزومي‪ ،‬بيروت‪ ،‬دار الطليعة ‪1987‬م‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫•دائرة التسليف والدين العام‪ ،‬تتولى هذه الدائرة بشكل رئيسي تقديم السلف للحكومة‬
‫والبنوك المرخصة والشركات المالية ومؤسسات القراض المتخصصة حسب‬
‫التعليمات والقرارات النافذة‪..‬‬
‫•دائرة عمليات السوق المفتوحة‪ ،‬وتعنى بتنفيذ القرارات المتعلقة بإدارة التدخل‬
‫النقدي بشهادات اليداع وأدوات الدين العام ومتابعة تنفيذ التوصيات المناسبة‬
‫لتطوير إدارة السياسة النقدية بالوسائل غير المباشرة‪.‬‬
‫•دائرة الستثمارات والعمليات الخارجية‪ ،‬وتتولى الحتفاظ بموجودات البنك من‬
‫الذهب والعملت الجنبية و إدارتها‪ ،‬وتنفيذ العمليات المالية والمصرفية مع‬
‫المؤسسات المالية الدولية والقليمية والعربية وتنفيذ العمليات المصرفية الخارجية‬
‫لحساب البنك أو عملئه بالضافة إلى متابعة علقات البنك مع مراسليه المعتمدين‬
‫في الخارج ورصد المخاطر الئتمانية المترتبة على التعامل معهم‪.‬‬
‫•دائرة الرقابة على الجهاز المصرفي‪ ،‬وتضطلع بمهمة التحقق من صحة أعمال و‬
‫أداء مؤسسات الجهاز المصرفي وسلمة مراكزها المالية في حدود القوانين‬
‫والنظمة والتعليمات والعراف المصرفية النافذة وصولً لمتطلبات المان‬
‫المصرفي والستقرار النقدي‪.‬‬
‫•دائرة مراقبة أعمال الصرافة‪ ،‬وتتولى التأكد من التزام الصرافين بأحكام قانون‬
‫الصرافة والنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه وكذلك أية قوانين وتعليمات أخرى‬
‫ذات صلة بهذا الشأن(‪.)1‬‬

‫‪))1‬‬

‫أحمد محمود عمارة‪ ،‬أدوات التخطيط والرقابة وتقييم الداء في البنوك التجارية‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫•دائرة البحاث‪ ،‬وتضطلع بمهمة تمكين البنك من رسم سياسته النقدية والمصرفية‬
‫على أسس علمية فضل عن المساهمة‪ ،‬ضمن حدود اختصاصه‪ ،‬في تنفيذ السياسة‬
‫العامة للحكومة في مجالت التنمية القتصادية‪ ،‬وكذلك متابعة التطورات النقدية‬
‫والقتصادية داخل المملكة وخارجها وتنظيم علقات المملكة العامة مع المؤسسات‬
‫المالية الدولية والقليمية والعربية ونشر المعلومات ذات الفائدة المتعلقة بالوضاع‬
‫القتصادية والنقدية في المملكة وفي الخارج‪ ،‬وتتولى الدائرة الشراف على مكتبة‬
‫متخصصة تقتني العديد من المراجع والدوريات النقدية والمالية والقتصادية‪.‬‬
‫•دائرة التدقيق والتنظيم الداخلي‪ ،‬وتتولى التثبت من صحة قيود البنك المركزي‬
‫والتأكد من تطبيق القوانين والنظمة والتعليمات والقرارات المتعلقة بأعمال البنك‪.‬‬
‫•دائرة شؤون الموظفين والمستخدمين‪ ،‬وتتولى تطبيق أحكام كافة القوانين والنظمة‬
‫ذات العلقة بالموظفين والمستخدمين في البنك وأية تعليمات تصدر بمقتضى هذه‬
‫القوانين والنظمة‪.‬‬
‫•دائرة الشؤون الدارية والمالية‪ ،‬وتعنى بتلبية احتياجات البنك من اللوازم والجهزة‬
‫والمعدات والشراف على صيانتها و إعداد الميزانية السنوية وحساب الرباح‬
‫والخسائر وسائر الكشوفات والبيانات المحاسبية الخرى‪.‬‬
‫•دائرة الحاسب اللي‪ ،‬وتأخذ على عاتقها تحقيق التمتة المناسبة لمجمل فعاليات‬
‫البنك باستخدام احدث وسائل التطوير وانسب الجراءات والمعايير ومتابعة اتفاقيات‬
‫الصيانة والدعم الفني المتعلقة بالجهزة ونظم تشغيلها والمحافظة على مستوى‬
‫المن والحماية للمعدات والبرمجيات والبيانات والمستعملين(‪.)1‬‬

‫‪www.arabization.org.ma/downloads/majalla/44/docs.‬‬

‫‪8‬‬

‫))‪1‬‬

‫قيم النزاهة والبعد عن الفساد‬

‫(‪)1‬‬

‫يعتمد البنك مجموعة من المبادئ والقيم تساعد في ضمان النزاهة والبعد عن الفساد ‪،‬‬
‫ومن أبرزها الشفافية المالية ووضوح وسهولة الجراءات‪ .‬فالبيانات والمعلومات القتصادية‬
‫والنقدية للمملكة والنتائج المالية للبنك متاحة لكافة متلقي الخدمة من خلل التقارير والنشرات‬
‫الصادرة عن البنك والمنشورة على الموقع اللكتروني للبنك كما أن عمليات البنك المالية موثقة‬
‫وتمر بكافة مراحل الدورة المستندية‪.‬‬
‫وقد تم بلورة مبدأ الشفافية العامة من خلل القوانين والنظمة والتعليمات النافذة‬
‫وإجراءات عمل محددة وموثقة ومعلنة وآليات واضحة لتقديم ودراسة القتراحات والشكاوي‬
‫الواردة من متلقي الخدمة من جهة والعاملين من جهة أخرى بالضافة إلى "ميثاق أخلقيات‬
‫العمل في البنك المركزي الردني" وتعليمات التواقيع وتعليمات حملة المفاتيح والضوابط الرقابية‬
‫ونظام المساءلة ونظام رقابة داخلية والنظمة المنية‪ ،‬ومدققي الحسابات الخارجيين ورقابة‬
‫ديوان المحاسبة مما يساهم في تحصين قيم النزاهة والبعد عن الفساد في البنك‪.‬‬

‫‪www.kantakji.com/fiqh/Files/Banks.‬‬

‫‪9‬‬

‫)‬

‫)‪1‬‬

‫إدارة مشاريع تقديم الخدمات اللكترونية‬

‫(‪)2‬‬

‫يقوم البنك بإدارة عدة مشاريع لتقديم خدمات الكترونية منها نظام التسويات الجمالية‬
‫الفوري (‪ )RTGS-JO‬ونظام المقاصة اللكتروني ‪ ،‬ويشارك البنك بمشاريع أخرى تتضمن‬
‫تبادل البيانات بوسائل الكترونية منها‪-:‬‬
‫أ – نظام المعلومات للتجارة والستثمار (‪. )TIIS‬‬
‫ب‪ -‬نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية (‪.)GFMIS‬‬
‫ويتبادل البنك مع متلقي الخدمة الخدمات باستخدام أساليب الكترونية منذ عدة سنوات من أهمها‪:‬‬
‫أ ‪ .‬نظام ( ‪.)SWIFT‬‬
‫ب‪ .‬الربط الشبكي بين البنك ومتلقي الخدمة (الحكومة والبنوك)‪.‬‬
‫ج‪ .‬استخدام البريد اللكتروني مع استخدام التوقيع الكترونيا‪.‬‬

‫‪))2‬‬

‫التقارير السنوية للبنك المركزي الردني‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫الخاتمـة‬
‫إن ا ستقللية البنوك المركز ية تع تبر إحدى الم سائل الها مة في أطار الب حث عن الطار‬
‫المؤ سسي الذي ي ساعد ال سياسة النقد ية في إبقاء معدلت التض خم ع ند م ستوياتها المتدن ية في‬
‫الجلين المتوسط والطويل‪ .‬وتعني الستقللية هنا حرية البنك المركزي في رسم وتنفيذ سياسته‬
‫النقديمة دونمما خضوع للعتبارات أو التدخلت السمياسية‪ .‬ول تعنمي السمتقللية بأي حال ممن‬
‫الحوال‪ ،‬النفصال التام بين البنك المركزي والحكومة‪ ،‬وانفراد البنك في تحديد الهداف النهائية‬
‫للسياسة النقدية‪ ،‬حيث يمكن التفاق على هذه الهداف بين البنك والحكومة‪.‬‬
‫وعلى ذلك‪ ،‬فإن الب نك يب حث عن ال ستقللية في تحد يد الهداف الو سيطة و في انتهاج‬
‫الدوات المناسمبة لبلوغ تلك الهداف ممع ضرورة الحفاظ على أكمبر قدر ممكمن ممن النسمجام‬
‫والتناغم بين السياسة النقدية والسياسة المالية‪ .‬فالبنك المركزي يؤمن بأن البيئة المصرفية التي‬
‫تمكن المؤسسات المصرفية المختلفة من التنافس بحرية وعلى أسس متكافئة هي البيئة المناسبة‬
‫ال تي تو فر التمو يل للنشاط القت صادي بالح جم والكل فة المنا سبين ا ستنادا إلى قوى ال سوق‪ ،‬و هي‬
‫التي ترفع من كفاءة استخدام الموارد المالية‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫المصادر والمراجع‪:‬‬
‫* الكتـب‪:‬‬
‫‪.1‬م‪.‬ا‪.‬ج‪.‬كوك‪ ،‬الصيرفة المركزية‪ ،‬ترجمة عبد الواحد المخزومي‪ ،‬بيروت‪ ،‬دار‬
‫الطليعة ‪1987‬م‪.‬‬
‫‪.2‬محمد زكي شافعي – مقدمة في النقود والبنوك – دار النهضة – القاهرة ‪1968‬م‪.‬‬
‫‪.3‬د‪ .‬أمية طوقان‪ ،‬محافظ البنك المركزي الردني‪ ،‬مؤتمر "مستجدات العمل المصرفي‬
‫في سورية" في ضوء التجارب العربية والعالمية"‪.‬‬
‫‪ .4‬أحمد محمود عمارة‪ ،‬أدوات التخطيط والرقابة وتقييم الداء في البنوك التجارية‪.‬‬
‫‪.5‬التقارير السنوية للبنك المركزي الردني‪.‬‬
‫* مواقع النترنت‪:‬‬

‫‪1. http://ar.wikipedia.org/wiki.‬‬
‫‪2. www.kantakji.com/fiqh/Files/Banks.‬‬
‫‪3. www.arabization.org.ma/downloads/majalla/44/docs.‬‬

‫‪12‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful