‫الوقت‪ ..

‬كيف تنجز أكثر في وقت أقل‬
‫الوقت هو العمر الذي يمر من بين أيدينا‪ ،‬وينسحب بسرعة منا ونحن ل ندري أن مروره يعني مرور أعمارنا وحياتنا‪،‬‬
‫وما حياتنا إل لحظات وثوانٍ تكونت معاً‪ ،‬وضياعها يعني ضياع حياتنا نفسها‪.‬‬
‫والوقت من منظور آخر هو المادة الخام التي نطوعها كما نشاء من أجل أن نفعل ما نريد من أعمال ونحقق ما نريد من‬
‫أهداف‪ ،‬ونصل لما نريد من غايات‪ ،‬الوقت هو السبيل لكل هذا‪ ،‬ومن هنا فلبد أن نعرف كيف نستغله أفضل استغلل‬
‫ممكن وكيف نجعل منه المادة الخام الفعالة والمؤثرة من أجل حياة ناجحة نحقق فيها ما نريد‪.‬‬
‫وأكبر معين لنا على معرفة القيمة العظيمة التي ل تساويها قيمة للوقت أن نتذكر حديث الرسول الكريم صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ :‬لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع‪ :‬عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبله وعن ماله فيما‬
‫اكتسبه وكيف أنفقه‪ ،‬وعن علمه ماذا عمل به‪.‬‬
‫وبالستعانة بكتاب كيف تنجز أكثر في وقت أقل لـ(روبرت بودش) الذي ترجمته الستاذة منال مصطفى محمد نقدم لكم ‪-‬‬
‫أعزاءنا القراء‪ -‬موضوعاً مهماً حول الستفادة القصوى من الوقت‪ ،‬وكيفية التخطيط له‪ ،‬والقضاء على عادة التأجيل‪،‬‬
‫ورفع معدل إنتاجيتك في العمل‪..‬‬
‫في البداية نقدم لكم مجموعة من الخطوات العامة التي تساعدك على التعامل مع الوقت بشكل عام‪ ،‬ثم نتطرق لخطوات‬
‫تفصيلية من أجل النجاز الكبر في أقل وقت ممكن‪..‬‬
‫الخطوة الولى‪ :‬حدّد رسالتك وارتبط بها‬
‫أكثر ما يعينك على تذكر قيمة الوقت وأهميته هو أن تحدد رسالتك في الحياة وتضعها أمام عينيك باستمرار‪ ،‬وتتحرك‬
‫من أجل أن تحققها‪ ،‬والوقت هو المدى الذي تتحرك فيه من أجل تحقيق الهداف التي تضعها لحياتك أو الرسالة التي‬
‫تعيش من أجلها‪...‬وأنت في الواقع ل تبتكر الرسالة التي تتبنّاها؛ فقط تحس بوجودها‪ ،‬وتكرّس حياتك من أجلها‪ ،‬فهي‬
‫موجودة بداخلك‪ ،‬وترتبط بإمكانياتك ومواهبك ودراستك وكل ما تعلمته في الحياة وذكرياتك الماضية‪.‬‬
‫وكتابة رسالتك هي التي تساعدك على تذكرها كل يوم‪ ،‬والدأب من أجلها‪ ،‬وقد أجريت دراسة في أمريكا من قبل على‬
‫الناجحين وجدوا أن ما يقرب من ‪ %80‬من الناجحين كانوا قد كتبوا أهدافهم ورسالتهم في الحياة بوضوح على ورق‪.‬‬
‫ولكن من المهم أن نسأل هنا‪:‬‬
‫كيف تقوم بتحديد رسالتك؟‬
‫رسالتك أو هدفك في الحياة يمكن أن تستشف معالمها من خلل النقاط التالية‪:‬‬
‫ ما هي أهم الشياء في حياتك؟‬‫ ما هي أهدافك بعيدة المدى التي يجب أن تكافح من أجلها؟‬‫ ما هي أكبر قيمة في حياتك؟‬‫الخطوة الثانية‪ :‬وازن بين أدوارك‬
‫فكل منا يلعب أكثر من دور في الحياة‪ ،‬وهي تتشابك معاً‪ ،‬إذ أن هذه الدوار تكون في المنزل والعمل والمجتمع‪ ،‬ولكل‬
‫دور مسئولياته‪ ،‬وعليك أن توازن بحيث ل يطغي أي منها على الخر فلكل وقته وطريقة أدائه التي قد تختلف عن غيره‬
‫ولكنها تتكامل وتتداخل مع غيرها من الدوار الخرى‪.‬‬
‫الخطوة الثالثة‪ :‬حدد أهدافك‬

‫ويحدد علماء الدارة والتخطيط صفات معينة للهدف الذي تضعه لحياتك منها‪:‬‬
‫ أن يكون الهدف واضحًا غير مبهم أو زائفاً‪.‬‬‫ أن يُقاس أو يسهل قياسه ويمكن أن تحدده بشكل واقعي‪.‬‬‫ أن يكون تحديّا يمكن تحقيقه وليس مستحيلً‪.‬‬‫ أن يرتبط ببرنامج زمني محدّد في وقت محدد‪.‬‬‫• أن يرتبط الهدف بموضوع واحد‪.‬‬
‫• أن يرتبط الهدف بنتيجة وليس بنشاط وقتي‪.‬‬
‫• أن يكون الهدف مشروعًا‪.‬‬
‫الخطوة الرابعة‪ :‬ضع خطة أسبوعية أو شهرية‬
‫من خلل ترتيب أولوياتك وفق أهميتها‪ ،‬وما يساعدك على هذا الهدف الذي وضعته لنفسك في الحياة‪ .‬ويفضل الكثيرون‬
‫من علماء التخطيط والتنمية البشرية الخطة السبوعية لنها تعطي مدى مناسب للتحرك من أجل النجاز‪ ،‬فالخطة‬
‫اليومية ل تكون محكمة بحيث توفر الوقت‪ ،‬أما الخطة السبوعية فتتيح لك التعديل والتغيير والتحكم الكامل على مدار‬
‫اليام السبعة التي يضمها السبوع‪ ،‬ويمكن ترحيل أعمال يوم ما إلى يوم آخر بمرونة وبساطة‪ ،‬وهي كخطة عمل أفضل‬
‫من الشهرية لن الخيرة مداها كبير قد يسبب تراكمات العمال المراد إتمامها‪ ،‬مما يعني في النهاية العجز عن إتمام‬
‫المهام المطلوبة‪.‬‬
‫الخطوة الخامسة‪ :‬واجه التحديات‬
‫ استعرض أعمال اليوم في نهاية اليوم‪ ،‬واسأل نفسك عن الوقت الذي ضاع في أشياء غير مهمة أو يمكن تأجيلها ليوم‬‫آخر‪ ،‬وكيف أثر هذا على تنفيذ أهدافك‪.‬‬
‫ثم تأكّد من أنك كتبت أعمال الغد‪ ،‬بحيث تتلفى فيها الخطاء التي وقعت فيها في اليوم السابق‪.‬‬
‫والن نقدم لك خطة ونصائح تفصيلية تساعدك على إنجاز مهامك في وقت أقل وأكثر إنجازاً في يومك‪:‬‬
‫بداية عليك أن تعرف أنه ل يوجد وقت كافي لعمل كل شيء‪ ،‬تقبل هذه الحقيقة ببساطه‪ .‬لذا من الضروري التركيز على‬
‫الشياء الكثر أهمية‪ .‬وإذا فعلت ذلك في كل من عملك وحياتك الشخصية‪ ،‬فإنك ستنجز أكثر بحسن إدارة الوقت‪.‬‬
‫التخطيط‬
‫ـ جهز قائمة بالمهام التي يجب إنجازها‪ .‬أدرج بها كل الفكار التي ترد لذهنك‪ .‬تكمن الفكرة في أن تدون كل شيء على‬
‫الورق‪.‬‬
‫ ل تتوقف لصياغة أسلوبك أو للتفكير في أحد النقاط‪ ،‬كل ما عليك هو الستمرار في كتابة القائمة حتى تكتمل‪.‬‬‫ـ رتب قائمتك تبعاً للهمية‪ .‬وأسهل طريقة للقيام بذلك هي تصنيف كل مادة إلى ثلثة أقسام رئيسية‪:‬‬
‫أ عاجل ومهم‪ .‬ب مهم وليس عاجلً‪ .‬ج ليس مهماً ول عاجلً‪.‬‬
‫النقـاط (أ) هي الكثر أهمية لذلك تأخذ الولوية القصوى دائماً‪.‬‬

‫والنقاط (ب) تليها في الهمية‪.‬‬
‫أمــا (ج) فل تستحق تضييع الوقت بها‪.‬‬
‫واتخاذ الوقت اللزم لتحديد الولويات سيساعدك على إنجاز المهام واحدة تلو الخـرى‪ ،‬بدون التوقف لتحديد أهمية‬
‫الخطوات لنجاز المهمة‪.‬‬
‫ـ توقف وفكر فيما تخطط له‪ .‬كيف يمكن إنجازه بشكل أكثر فاعلية ؟ استغرق دقائق معدودة لتلخيص وبلورة وتبرير‬
‫خططك‪ ،‬فالخلصة البسيطة تغنيك عن ساعات من التردد‪.‬‬
‫ـ ضع خطه مرنه لكل مشروع‪ ،‬وسجل الهدف المراد إنجازه في قمة القائمة‪ ،‬ويمكن تقييم كل مهمة إلى خطوات لكل‬
‫منها ميعاد نهائي لنجازها‪ ،‬والفكرة من الخطة المرنة هي أن تقسم الخطوات باستمرار لخطوات أصغر‪ ،‬وفى كل سلسلة‬
‫قم بتدريج العمال حسب الهمية‪ ،‬تزودك الخطة المرنة بحلول للمواقف الحرجة مما يؤدى مباشرة لنجاز مهمتك‪.‬‬
‫ـ خطط لكل ساعة من عملك اليومي‪ ،‬وحدد أوقات لمهام جدولك اليومي‪ ،‬أعطى لكل مهمة الوقت اللزم لنجازها‪،‬‬
‫واستغل وقتك لمعالجة المور ذات الولوية‪ ،‬وإذا انتهيت من المهمة مبكراً‪ ،‬ابدأ مباشرة في إنجاز التالية‪.‬‬
‫ استغل الوقات التي تكون فيها في ذروة طاقتك لنجاز المهام الكثر إلحاحاً‪ ،‬وكلما أكثرت من استعمال تقنية الوقت‬‫المحدد لكل مهمة‪ ،‬كلما أصبحت أكثر مهارة في تحديد الوقت المطلوب‪.‬‬
‫ـ ركز حتى وإن كنت مطالب بإنجاز (‪ )101‬مشروع‪ ،‬يجب أن تعمل على زيادة مجهودك‪ .‬هناك الكثير من الغراءات‬
‫التي تصرف انتباهك‪ ،‬الكثير من الشياء الشيقة لتعملها والماكن لتذهب إليها والناس لتختلط بهم‪ ،‬فبإمكانك قضاء وقتك‬
‫بعدة طرق أخرى‪ ،‬لكن إذا أردت أن تنجز فما عليك إل أن تركز على ما هو أكثر أهمية‪ ،‬هكذا ببساطه‪.‬‬
‫ـ في نهاية اليوم اقضِ ‪ 10‬دقائق للتحضير لعمل الغد‪ ،‬اكتب قائمة بأولويات اليوم التالي مسبقاً‪ .‬سيوفر لك هذا وقتاً‬
‫ثميناً في الصباح‪ ،‬يمكنك أن تدخل مباشرة في عملك بدون الحاجة لعمل قوائم واختيارات‪.‬‬
‫اتباع هذه الستراتيجية يضمن لك استغلل اليوم من أوله والعمل على إنجاز أكثر المهام أولوية‪.‬‬
‫ـ حدد باستمرار الوقت اللزم لنجاز كل مهمة‪ .‬عندما تبدأ في إنجاز المهام‪ ،‬فإنك تحتاج للعمل بدون أي عوائق وعندها‬
‫ستشعر بحدوث النتائج المطلوبة بشكل أسرع‪.‬‬
‫التنظيم‬
‫ـ هيئ مكتبك لتقوم بأداء عالي وكفء‪ ،‬الكثير من الضوء الطبيعي بقدر المستطاع‪ ،‬مساحة فارغة كافية على المكتب‪،‬‬
‫كرسِ مريح‪ ،‬وأي شيء تحتاجه لداء المهمة المطلوبة على أكمل وجه‪.‬‬
‫ـ ضع كل شيء في مكانه في نهاية اليوم‪ ،‬أفرغ مكتبك وارجع كل ملف أو مستند لمكانه المعهود‪ ،‬فبهذه الطريقة ستجد‬
‫كل شيء في مكانه عندما تحتاجه في المرة القادمة‪.‬‬
‫ـ تفادى تكديس الورق فوق مكتبك‪ ،‬أحفظه لتعرف مكانه بالضبط‪ ،‬وقلل عدد مرات استخدامك لكل ورقة‪.‬‬
‫ـ استفد من كل المصادر القيمة التي أمامك‪ ،‬ويمكنك العتماد على حدسك الخاص للوصول إلى ما تحتاج‪ ،‬بدون تضييع‬
‫الوقت في البحث ومن الفضل أحياناً الستعانة بالخرين للبحث عن المعلومات مع ملحظة أن مصادر مثل الرشيف‬
‫الحكومي والنترنت والدليل التجاري قد تكون ذا قيمة كبيرة كمصادر للمعلومات بدون تضييع الوقت‪ ،‬استخرج هذه‬
‫المصادر‪.‬‬
‫ابدأ فوراً‬

‫ابدأ كل صباح على مكتب نظيف‪ ،‬وفى المساء قبل أن تنصرف تخلص من أي تراكم للعمل‪ ،‬فإن داومت على تنظيف‬
‫مكتبك كعادة يومية ضمن عملك اليومي‪ ،‬ستقهر أي عقبه تؤدى إلى الفوضى وتمنعك من التفكير الواضح المبدع‪،‬‬
‫ببساطه‪ ،‬ل يمكنك القيام بأداء مميز إذا واجهت كل من العمل الكتابي‪ ،‬ومجموعة من المهام التي يجب أن تنجز في وقت‬
‫واحد‪.‬‬
‫ـ قم بعمل أبغض المهام أولً‪ ،‬وذلك عند ما تواجه بقائمة من المهام الثقيلة‪ ،‬قم بالكثر بغضاً واحدة تلو الخرى‪ ،‬ستشعر‬
‫بعد ذلك أن كل ما يأتي لحقاً سهل‪ ،‬وستشعر أنك ل تقهر باقي اليوم‪.‬‬
‫ـ ابدأ فوراً‪ ،‬واتخذ شعار "قم بعملك الن"‪ ،‬وإن لم تبدأ فلن تنتهي‪ ،‬إذا انتظرت انتظام بعض المور‪ ،‬فقد تفقدها كلها‪.‬‬
‫إنجاز بعض الخطوات كل يوم يصل بك إلى تحقيق هدفك‪ .‬ل تؤجل عملك‪ .‬قم به الن‪.‬‬
‫ـ كن دقيقاً‪ ،‬طور دقة المواعيد إلى عادة‪ ،‬وفي وقت قصير جداً ستنجز أكثر من غيرك بـ ‪ .%97‬الدقة في المواعيد‬
‫ستجعلك تبدو ملتزماً ويوفر لك الوقت والمال‪ ،‬ويجعلك كذلك تحترم وقت الخرين‪.‬‬
‫ـ استفد من البداية المبكرة في الصباح‪ ،‬استيقظ ساعة مبكراً عن المعتاد وأستغل هذه الساعة للقيام بأفضل أداء‪ ،‬جرب‬
‫هذا لمدة شهر وستدهش لما يمكن أن تفعله هذه الساعة لك‪ ،‬إنها وسيلة سهلة لكسب فوائد مميزة‪.‬‬
‫أبدع أفكارا منتجة‬
‫ـ إذا توفر لديك وقت إضافي أعمل فيه على الخطوة الكثر أهمية‪ .‬لنها هي التي تعطيك القيمة العلى أو المردود‬
‫الكبر‪ ،‬اسأل نفسك باستمرار"ما هو الستثمار المثل لوقتي‪ ،‬الن؟" وعندها قم بأكثر العمال إنتاجية‪.‬‬
‫ـ واصل التركيز على أي خطوة مهملة ذات أولوية‪ ،‬اعمل عليها باستمرار‪.‬‬
‫ـ أنجز المهام التي تعود عليك بقيمة مميزة‪.‬‬
‫ أعط المهام السهلة الباقية لمن يؤديها إن أمكن‪ ،‬وهذه وسيلة فعالة جداً لرفع معدل النتاج فلن تستطيع وحدك أن‬‫تقوم بكل العمل‪ ،‬فالتعاون والشتراك في العمل مثمر للغاية‪ ،‬فقم بالمهام الرئيسية التي ستنجزها أنت فقط بأفضل ما‬
‫يمكن‪ .‬مهما كانت مهارتك وتجربتك وخبرتك عليك استغللها عملياً‪ ،‬بما تحتاجه المهمة‪ ،‬استثمر وقتك وخبرتك بحكمة‪،‬‬
‫دقق في كل مهمة وقرر أي من المكانات المتاحة أكثر فاعلية لنجازها‪.‬‬
‫ـ حول وقتك لفعال منتجة‪ ،‬حدد الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية‪ ،‬استجمع كل قوتك‪ ،‬ثم قم بالعمل‪.‬‬
‫ استخدم الوقات القل في معدلت النتاج للرد على المكالمات الهاتفية أو إرسال الفاكسات أو للجتماعات وإدارة‬‫المناقشات‪.‬‬
‫ل يمكن لحد أن يحافظ على معدل إنتاج مرتفع طوال اليوم‪ ،‬يكمن السر في أن تعرف أكثر أوقاتك نشاطاً‪ ،‬وتقوم فيها‬
‫بما هو أكثر أهمية من متطلبات العمل‪.‬‬
‫ قم بالعمال بين الوقات بمعنى أن تستغل وقت النتظار في المواصلت بأن تقرأ في كتاب‪ ،‬أو مصحف‪ ،‬أو تذكر ال‪،‬‬‫أو تعيد ترتيب حسابات يومك‪ ،‬فهناك من يمكنه استغلل الوقت الذي يمضي في المواصلت لمدة سنوات للحصول علي‬
‫دبلومة دراسات عليا‪.‬‬
‫ـ طور أداءك في العمل‪ .‬ل تؤجل عمل اليوم إلى الغد‪ .‬أبدأ في العمل فوراً وستنجز خلل عشر سنوات ما ينجزه الخرون‬
‫طوال حياتهم‪.‬‬
‫‪ -‬قم بعملك الن وستشعر بإحساس النجاز الرائع‪ ،‬كيفية استثمارك لوقتك تحدد نوعية حياتك التي تصنعها‪.‬‬

‫ـ قم بزيادة إنجازك بالنتقال فوراً للمهمة التالية‪ ،‬كلما أنجزت مهمة تلو الخرى‪ ،‬كلما تضاعفت احتمالية زيادة إنتاجك‪،‬‬
‫فالنجاح يولد نجاح‪ ،‬كل مهمة تنتهي بنجاح تزيد من حماسك وتعزز من ثقتك لنجاز المزيد‪ ،‬كل إنجاز ناجح يعزز من‬
‫قدرتك على مواجهة التحدي التالي‪ ،‬قم بعمل كل خطوة على حده ثم انتقل للتالية فوراً‪.‬‬
‫ـ حول أنشطتك اليومية الساسية إلى عادة قوية‪ ،‬فالعادة هي شيء تقوم به تلقائياً‪ ،‬بدون تحكم العقل الواعي‪ ،‬كل واحد‬
‫منا لديه مهام بغيضة أو مقيتة‪ ،‬ومع ذلك مهمة‪ ،‬بمجرد أن تصبح عادة‪ ،‬سيسهل تحملها‪ .‬وليس عليك حينها أن تتوقف‬
‫وتفكر بها‪.‬‬
‫وسائل وتقنيات وخطوات فاعلة‬
‫ـ ابتعد عن المقاطعات الشخصية‪ ،‬عندما تؤدى عملك‪ ،‬فإن آخر ما تحتاجه هي التدخلت غير الضرورية‪ .‬يحدث أكبر‬
‫إنجاز عند ازدياد حماسك واندماجك بالعمل كلما اقتربت نحو النتيجة الناجحة‪ .‬يمكن أن تعيق المقاطعات نجاحك‪ ،‬لذا ل‬
‫تدعها تحدث‪ ،‬استخدم وسائل عدم الزعاج مثل علمات على الباب أو البريد الصوتي‪ ،‬وإن كنت مضطراً ابحث عن‬
‫مكان بعيد للعمل حيث ل يجدك الخرون‪ ،‬أو غير أوقاتك لتكون في قمة نشاطك حيث ل يكون وقت الذروة عند الخرين‪.‬‬
‫ـ تعلم أن تتجاهل المهام التي ل تؤدى لنتائج‪ .‬فما أسهل أن تشغل نفسك بعمل أقل أهمية‪ ،‬إن كانت الخطوة غير هامة‬
‫اليوم‪ ،‬فل تضيع وقتك بها‪ ،‬كلما ابتعدت عن المهام القل إنتاجاً‪ ،‬كلما كنت منتجاً‪.‬‬
‫ـ سجل أفكارك على مسجل‪ ،‬أو استعمل برامج الصوت في الكمبيوتر‪ ،‬ثم حرر الكلمات إلى صيغة ملئمة‪ ،‬فهذه طريقة‬
‫سهلة للتعبير عن أفكارك‪ ،‬بدون عناء محاولة الكتابة المنمقة‪ .‬الكتابة لكثير من الناس عمل مضجر‪ ،‬ولكن التحدث‬
‫أسهل طالما أنه ليس أمام جمهور‪ ،‬وغالباً تكون الكتابة أكثر فاعلية إذا كانت بغرض التصال بين شخصين‪.‬‬
‫ـ ضع مواعيد نهائية يومية‪ .‬سواء قبلتها أم ل‪ ،‬فالمواعيد النهائية تزيد من معدل النتاج‪ ،‬كلما اقتربنا من الموعد‬
‫النهائي لتمام العمل‪ ،‬كلما بذلنا ما في وسعنا لنهائه‪ ،‬ضع سلسلة من المواعيد النهائية شهرياً وأسبوعياً ويومياً‪ ،‬فكلما‬
‫اقترب الموعد النهائي كلما بدأ العمل الحقيقي‪ .‬تعمل المواعيد النهائية كقوة دفع هامة لزيادة إنتاجك كلما التزمت بها‪.‬‬
‫جمع عدد من المهام المتشابهة الصغيرة وقم بها في نفس الوقت‪ ،‬رد على كل المكالمات الهاتفية التي تتعلق بموضوع‬
‫واحد في اليوم ويفضل القيام بذلك بعد النتهاء من جدول العمال اليومي‪ .‬إتمام عدد من المهام الصغيرة يكون أسهل‬
‫في وسط زحام العمل‪ .‬حيث يساعدك دعم جهودك على الستفادة القصوى من وقتك‪ .‬جمع المهام الصغيرة معاً مثل‬
‫العمال المصرفية والبريد والتسليم والتسلم أو تجديد قاعدة البيانات والرد على البريد اللكتروني‪ ،‬عندما تجبر على‬
‫النتقال من نشاط لخر والعودة مرة أخرى‪ ،‬فإنك تستهلك الوقت في محاولة إعادة التركيز والندماج‪.‬‬
‫ـ تحدى نفسك‪ ،‬حاول دائماً أن تتفوق على نفسك‪ ،‬ركز تفكيرك ليجاد وسيلة أكثر كفاءة لداء نفس المهمة المكلف بها‪،‬‬
‫وبتحويلها للعبة‪ ،‬فإنك تحول حتى أكثر المهام بساطه لثارة ومرح‪ ،‬فلتكن منجزاً وكافئ نفسك بالمدح الجميل‪ ،‬واعلم أن‬
‫الحياة في كثير من المور‪ ،‬لعبة ذكاء‪ ،‬أحياناً نقوم مع أنفسنا ببعض الخدع واللعاب الصغيرة التي يمكن أن تحفز‬
‫مستويات جديدة من النتاج والنجاز‪ ،‬تشجيع نفسك بكلمات إيجابية قليلة كتحية لنجازك يساعدك على إنجاز المزيد‬
‫ويحمسك لمزيد من العمل والنشاط‪.‬‬
‫ـ كن رقيباً على نفسك‪ ،‬وأسهل وسيلة لتطوير الحافز الذاتي هي أن تحتفظ برؤية واضحة لهدفك طوال الوقت‪ ،‬الهدف‬
‫هو سبب فعل ما تفعله الن‪ ،‬تذكر الهدف دائماً‪ ،‬شيء تسعى لنجازه‪ ،‬لكي يعطيك الوقود اللزم لتخطى الصعوبات‪.‬‬
‫ـ احتفظ بخطتك اليومية أو دفتر ملحظاتك بالقرب منك دائماً‪ ،‬سجل كل أفكارك وملحظاتك وأي معلومات أخرى تقفز‬
‫إلى ذهنك في أي وقت‪ ،‬وغالباً ما يحدث ذلك في أوقات انشغالك بأعمال أخرى‪ ،‬بدون ملحظاتك غير المهمة التي تود‬
‫مشاركة الخرين بها في نهاية اليوم‪.‬‬
‫ حافظ على صحتك العقلية والبدنية‪ ،‬لنها ضرورية للقيام بأفضل إنجاز‪ ،‬نظم وقتك من أجل حياة أفضل‪ ،‬فهو يؤدى‬‫لصحة جيدة وحياة منظمة‪ ،‬فأنت تحتاج لصحة جيدة لكي تستمتع بإنجازاتك كما ينبغي‪ .‬ل شيء أهم من صحتك‪ ،‬فبقاؤك‬
‫في حالة صحية جيدة يعطيك طاقة وقدرة على التحمل‪ ،‬ويجعلك كذلك أكثر تفتحاً وأقل توتراً‪ ،‬وممارسة الرياضة تجعلك‬
‫تفكر بشكل أفضل‪.‬‬

‫ـ ركز على الهدف في جميع الوقات‪ ،‬اعرف هدفك‪ ،‬كن مدركاً لهدفك وعندها ستشعر بالنجاز عند إكمال كل مهمة‪،‬‬
‫تذكر ما تسعى إليه بشكل واضح في عقلك‪ ،‬ستدرك عندها أنه من الضروري العمل بجد لنجاز العمال‪.‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬
‫ثقتي بنفسي كيف أبنيها ؟‬
‫الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ‪ ،‬فهؤلء الشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون‬
‫بالثقة ويسيطرون على قلقهم‪ ،‬ول يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس‬
‫اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم‪..‬اكتسبوا كل ذرة فيها‪.‬‬
‫انعدام الثقة في النفس ‪:‬‬
‫ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟‪..‬أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الشخاص المحيطين‬
‫بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!‪..‬‬
‫إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ‪:‬‬
‫أول‪ :‬بانعدام الثقة بالنفس‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬العتقاد بأن الخرين يرون ضعفك و سلبياتك‪ ..‬وهو ما يؤدي إلى‪:‬‬
‫ثالثا‪ :‬القلق بفعل هذا الحساس و التفاعل معه‪ ..‬بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ‪ ،‬وفي العادة‬
‫ل يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى‪:‬‬
‫رابعا‪ :‬الحساس بالخجل من نفسك‪ ..‬وهذا الحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية‪ ..‬وهي انعدام الثقة‬
‫بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك‪ ..‬لكن هل قررت عزيزي القارئ‬
‫التوقف عن جلد نفسك بتلك الفكار السلبية‪،‬والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك‬
‫القرار بالتوقف عن إلم نفسك و تدميرها‪ ..‬ابدأ بالخطوة الولى‪:‬‬
‫تحديد مصدر المشكلة‪:‬‬
‫أين يكمن مصدر هذا الحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالحراج أو الستهزاء بقدراتي‬
‫ومقارنتي بالخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثل ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي‬
‫في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملئي؟هل للقارب أو الصدقاء دور في زيادة إحساسي باللم؟‬
‫وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الن؟؟……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن‬
‫صريحا مع نفسك ‪ ..‬ول تحاول تحميل الخرين أخطائك‪ ،‬وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع‬
‫حلها ‪،‬حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم‬
‫الثقة لديك ‪ ،‬تعرف على السباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة ‪.‬‬
‫البحث عن حل‪:‬‬
‫بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة‪..‬أبدا في البحث عن حل ‪ ..‬بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي‬
‫الظهور…اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك‪ ،‬حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على‬
‫مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟‬

‫إذا كان القارب أو الصدقاء مثل طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ‪..‬حاول أن توقف إحساسك بالضطهاد‬
‫ليس لنه توقف بل لنه ل يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص‬
‫من عدم الثقة‪.‬‬
‫أقنع نفسك وردد‪:‬‬
‫من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي ‪.‬‬
‫من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي‪.‬‬
‫ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك‪:‬‬
‫في البداية احرص على أن ل تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك‪..‬فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك‬
‫وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن‬
‫نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك‬
‫بالثقة وحاول زرعها في دماغك‪.‬‬
‫انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالحباط ‪،‬إن‬
‫ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ‪..‬اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى‬
‫‪..‬وأنت قادر على المسامحة أغفر لهلك… لقاربك لصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لنك لست مسؤول عن‬
‫جهلهم وضعفهم النساني‪.‬‬
‫ابتعد كل البعد عن المقارنة أي ل تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالخريين…حتى ل‬
‫تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه ل يوجد إنسان عبقري في كل شئ‪..‬فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف‬
‫أبرزه‪ ،‬وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت ل ما يريده‬
‫الخرون‪..‬ومن المهم جدا أن تقرأ عن الشخاص الخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما‬
‫أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى ال‬
‫عليه وسلم وأصحابه رضوان ال عليهم‪ ،‬مثل في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو‬
‫إعلء كلمة ال تعالى ونشر دينه‪.‬‬
‫بنك الذاكرة‪:‬‬
‫يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا‪ ،‬إنك تودع يوميا‬
‫أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما‬
‫فإنك في الواقع المر تسأل بنك ذاكرتك‪ :‬ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟‪ ..‬ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا‬
‫بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ‪..‬بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لفكارك الجديدة ‪..‬أي أنك‬
‫عندما تواجه موقف ما ‪..‬صعبا…فكر بالنجاح ‪،‬ل تفكر بالفشل استدعي الفكار اليجابية‪..‬المواقف التي حققت‬
‫فيها نجاح من قبل …ل تقل ‪ :‬قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلني‪..‬نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الفكار‬
‫السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لفكارك ‪ .‬حين تدخل في منافسة مع أخر ‪،‬قل ‪ :‬أنا كفء‬
‫لكون الفضل‪ ،‬ول تقل لست مؤهل‪ ،‬إجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك ‪.‬‬
‫يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح‪ ،‬وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج‬
‫الفشل‪ .‬لذلك احرص على إيداع الفكار اليجابية فقط في بنك ذاكرتك‪،‬واحرص على أن تسحب من أفكارك‬
‫إيجابية ول تسمح لفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك‪.‬‬
‫عوامل تزيد ثقتك بنفسك‪:‬‬

‫· عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الهداف‪ ..‬سواء على المستوى الشخصي‪ ..‬أو‬
‫على صعيد العمل‪ ..‬مهما كانت صغيره تلك الهداف‪.‬‬
‫· اقبل تحمل المسؤولية‪ ..‬فهي تجعلك تشعرك بأهميتك‪ ..‬تقدم ول تخف‪ ..‬اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها‪..‬‬
‫افعل ما تخشاه يختفي الخوف‪ ..‬كن إنسانا نشيطا‪ ..‬اشغل نفسك بأشياء مختلفة‪..‬استخدم العمل لمعالجة خوفك‪..‬‬
‫تكتسب ثقة أكبر‪.‬‬
‫· حدث نفسك حديثا إيجابيا‪..‬في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة‪ ..‬واسأل نفسك ما الذي‬
‫يمكنني عمله اليوم لكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلم فيتامين بناء الثقة‪ ..‬ولكن تمرن على الكلم أول‪.‬‬
‫· حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلل القراءة في كل المجالت‪ ..‬كلما شاركت في النقاش‬
‫تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر‪ ،‬يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن ل تنسى مراعاة أساليب الحوار‬
‫الهادئ والمثمر‪.‬‬
‫· اشغل نفسك بمساعدة الخرين تذكر أن كل شخص آخر‪ ،‬هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل‬
‫ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك‪.‬‬
‫· اهتم في مظهرك و ل تهمله‪ ..‬ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الخرين‪.‬‬
‫· ل تنسى‪ ..‬الصلة وقراءة القران الكريم يمد النسان بالطمأنينة والسكينة‪ ..‬وتذهب الخوف من المستقبل‪..‬‬
‫تجعل النسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على ال‪ ..‬في كل شيء‬
‫ارجو منكم المشاركه بالرأى‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful