‫قررت وزارة الرتبيـة والتعلـيم تدري�س‬

‫هـ��ذا الكـت��اب وطـبــعـ��ه عل��ى نفـقـــتـها‬

‫أحكـام القـراءات لألئـمــة السبـعـة‬
‫لل�صف الثاين الثانوي‬
‫بمدارس حتفيظ القرآن الكريم‬

‫طـبــعـة ‪ 1428‬هـ ‪ 1429 -‬هـ‬
‫‪2007‬م ‪2008 -‬م‬

‫وزارة الرتبية والتعليم ‪1419 ،‬هـ‬

‫ ‬

‫فهرسة مكتبـة الملك فهد الوطنيـة أثناء النـشـر‬

‫وزارة التربـيـة والتعلـيـم‬

‫أحكام القراءات لألئمـة السبعـة ‪ :‬للصف الثاني الثانوي ‪ -‬تحفيظ القرآن ‪ -‬ط‪ - .2‬الرياض‪.‬‬

‫ ‪ 180‬ص ؛ ‪ x 23 21‬سم‬

‫ ردمك ‪9960 - 19 - 179 - 6 :‬‬

‫‪ - 1‬القـرآن ‪ -‬القراءات والتجويد ‪ -‬كتب دراسـيـة‬
‫ ‬
‫السعوديـة ‪ -‬كتب دراسية‬

‫ ‬
‫ديوي ‪228 ، 10712‬‬

‫‪ - 2‬التعليـم الثـانـوي ‪-‬‬
‫أ ‪ -‬العنوان‬

‫‪19 / 1940‬‬

‫رقم اإليداع ‪19 / 1940 :‬‬
‫ردمك ‪9960 - 19 - 179 - 6 :‬‬

‫لهذا الكتاب قيمة مه ّمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه ولنجعل نظافته ت�شهد على ح�سن �سلوكنا معه‪...‬‬
‫�إذا لم نحتفظ بهذا الكتاب في مكتبتنا الخا�صة في �آخر العــام لال�ستفادة فلنجعل مكتبة مدر�ستنا تحتفظ به‪...‬‬

‫حقوق الطبع والن�شر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية ال�سعودية‬

‫موقع‬

‫وزارة التربية والتعليم‬
‫‪www.moe.gov.sa‬‬

‫موقع‬

‫الإدارة العامة للمناهج‬
‫‪www.moe.gov.sa/curriculum/index.htm‬‬

‫بريـد‬

‫وحدة العلوم ال�شرعية‬
‫‪runit@moe.gov.sa‬‬

‫مقدمــة‬

‫الحمد ل ّله وسالم على عباده الذين اصطفى ‪ ،‬وصلى ال ّله وسلم على نبينا محمد المجتبى ‪ ،‬إمام‬
‫الرسل وخاتم األنبياء ‪ ،‬وعلى آله وأصحابه وأتباعه النخبة النجباء‪ ،‬ورضي الله عن أج ّلة القراء‪،‬‬
‫وأئمة أهل األداء‪.‬‬
‫أما بعد ‪:‬‬

‫فإن القرآن الكريم وقراءاته روح حياة األمة اإلسالمية ومشكاة حضارتها‪ ،‬فلذلك كان حق ًا على‬
‫المسلمين أن يعنوا بمحاسن هذا الدين العالمي من خالل دراسة كتابه المبين وقراءاته المتواترة‬
‫التي وصلت إلينا غضة كما أنزلت من لدن رب العزة والجالل‪ ،‬بواسطة أمين وحيه جبريل األمين ـ‬
‫عليه السالم ـ على قلب خاتم النبيين ﷺ معجزة للعالمين ‪.‬‬
‫ويأتي هذا الكتاب ( كتاب القراءات للصف الثاني الثانوي بمدارس تحفيظ القرآن الكريم )‬
‫من الله عليهم بحفظ القرآن الكريم‬
‫ليسهم في تعليم أبنائنا وبناتنا أصول القراءات السبع بعد أن َّ‬

‫برواية حفص عن عاصم ‪.‬‬

‫وال ريب أن منظومة الشاطبية في القراءات السبع من أشهر المؤلفات التي حظيت بعناية أهل‬
‫القراءات قديم ًا وحديث ًا ‪ ،‬فلذلك تم بناء هذا المنهج على أساسها ‪ ،‬مع مراعاة تقريب مسائلها‬
‫وتهذيب مباحثها بما يتناسب مع مستوى الطالب والطالبات ‪ ،‬ومن ثم تأتي مهمة توجيه المعلم‬
‫والمعلمة الطالب والطالبات إلى العناية بالشاطبية حفظ ًا وفهم ًا وتطبيق ًا‪.‬‬
‫ويشتمل هذا الكتاب على تعريف بمنظومة الشاطبية وناظمها ‪ ،‬وبيان رموزها وأهم مصطلحاتها‪،‬‬
‫وما تضمنته الشاطبية من أصول حتى نهاية موضوع الياءات الزوائد آخر أبواب األصول ‪.‬‬

‫وتحسن اإلشارة هنا إلى أن األصول ما َّ‬
‫اطرد حكمه وجرى على َسنن واحد‪ ،‬وهي القواعد‬
‫الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات‪ ،‬مثل اإلدغام والهمز واإلمالة ‪ ،‬كما أن األصول ال‬
‫تعني االطراد مطلق ًا‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪:‬‬
‫َو َمـا لِ ِ‬
‫ـقـ َي ٍ‬
‫ـراءة َمـدْ َخ ٌل‬
‫ـاس ِفـي ا ْل ِق َ‬

‫َفـدُ و َن َك َمـا ِف ِ‬
‫الـرض َا ُمت ََكـ ِّفـ َ‬
‫ال‬
‫ـيـه ِّ‬

‫ذلك أن القراءات تعتمد على السماع والمشافهة ‪ ،‬فلهذا ينبغي ّ‬
‫حث الطالب والطالبات على‬
‫ذلك ‪ ،‬وبيان القراءات سنة متبعة يأخذها اآلخر عن األول‪.‬‬
‫وهذا يقتضي من المعلم والمعلمة العناية بالتلقي والسماع ‪ ،‬واالستعانة بالوسائل التقنية السمعية‬
‫سهل على الطالب والطالبات هذا العلم‪ ،‬و ُيشو ّقهم إلى التفوق فيه‪.‬‬
‫والبصرية وغيرها مما ُي ّ‬

‫من به من إتمام هذا العمل ‪ ،‬سائلين الله‬
‫وال يسعنا هنا إال أن نحمد الله تعالى ونشكره على ما ّ‬
‫الكريم أن يكتب التوفيق ألبنائنا وبناتنا‪ ،‬وأن يجعلهم من أهل القرآن‪.‬‬
‫ومن الله تعالى وحده نستمد العون ‪ ،‬ومنه سبحانه نستلهم الرشاد‪ ،‬وهو حسبنا ونعم الوكيل‪.‬‬
‫وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين‪ ،‬وصلى الله وسلم وبارك على خاتم األنبياء والمرسلين‪،‬‬
‫وعلى عترته الطيبين الطاهرين‪.‬‬

..

‫الفصل الدرايس األول‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫الأولــــــــــــــــــى‬

‫التعريف بالإمام ال�شاطبي ومنظومته حرز الأماني‬

‫اعتنى العلماء بتدوين القراءات منذ بدء التأليف في العلوم اإلسالمية ‪ ،‬وقد درج المؤلفون أن‬
‫ضمنوا كتبهم ما تل ّقوه من القراءات عن شيوخهم باألسانيد المتصلة بأئمة القراء عن رسول الله ﷺ‪،‬‬
‫ُي ِّ‬

‫كما تلقاها من جبريل عليه السالم ‪ ،‬عن الله جال وعال ‪ ،‬ولذلك تنوعت مؤلفاتهم وتعدّ دت األوجه‬
‫بحسب اختالف الرواة وتعدد الطرق ‪.‬‬
‫و ُتعدّ منظومة الشاطبي المعروفة بـ (الشاطبية) من أشهر المؤلفات التي حظيت بعناية أهل القراءات‬
‫قديم ًا وحديث ًا ‪ ،‬وال يزال أهل العلم يتلقون ما تضمنته من قراءات‪ ،‬ويتناقلونه من خاللها نق ً‬
‫ال متواتر ًا‪ .‬وبما‬
‫التعرف عليها وعلى ناظمها‪.‬‬
‫أن الدراسة للقراءات السبع في مقرر القراءات من طريق الشاطبية فيحسن ّ‬

‫�أو ًال‪ :‬التعريف بال�شاطبي ‪:‬‬
‫شرقي قرطبة (‪ ، )2‬حيث ولد بشاطبة‬
‫هو أبو محمد القاسم بن ِف ْي ُّره (‪ )1‬الشاطبي ‪ ،‬نسبة إلى شاطبة‬
‫ّ‬
‫(سنة ‪538‬هـ)‪ ،‬وقرأ القراءات وأتقنها على شيخه محمد بن أبي العاص ال َّن ْف ِزي‪ ،‬وقرأ على مشايخ‬
‫آخرين القراءات والحديث والتفسير واللغة واألدب‪ ،‬وتتلمذ عليه عدد كثير ‪ ،‬أج ّلهم ‪ :‬علي بن محمد‬
‫السخاوي‪.‬‬
‫َّ‬
‫ولإلمام الشاطبي مؤلفات ‪ ،‬منها ‪َ :‬ع ِقيلة أتراب القصائد ‪ ،‬وهي في علم رسم المصحف ‪ ،‬ومنها‬
‫الز ْهر في علم عدّ اآلي‪ ،‬وكان ‪ -‬رحمه الله ‪ -‬علاَّ م ًة حافظ ًا ذكي ًا ‪ ،‬واسع العلم ‪ ،‬وكان زاهد ًا عابد ًا‬
‫ناظمة ُّ‬
‫كثير الوقار ‪ ،‬وال يتكلم فيما ال يعنيه ‪ ،‬توفي رحمه الله ( سنة ‪590‬هـ) ‪.‬‬
‫متواضع ًا خاشع ًا ‪َ ،‬‬
‫ـره ) بلغة عجم األندلس ‪ :‬الحديد ‪.‬‬
‫(‪ )1‬معنى ( ِف ْـي ُّ‬
‫(‪ )2‬إحدى مدن األندلس المعروفة اآلن بـ ( إسبانيا ) ‪.‬‬

‫‬

‫ثاني ًا ‪ :‬التعريف بال�شاطبية ‪:‬‬
‫اش ُتهرت الشاطبية بهذا االسم نسبة إلى مؤلفها الشاطبي ‪ ،‬وقد سماها ‪( :‬حرز األماني ووجه‬
‫لخص ًة‬
‫التهاني) وهي منظومة من البحر الطويل على َر ِو ِّي الالم ‪ ،‬وقد تضمنت القراءات السبع ُم ّ‬
‫عبر الشاطبي عن القراء‬
‫من كتاب التيسير في القراءات السبع لإلمام عثمان بن سعيد الداني ‪ ،‬حيث ّ‬
‫ٍ‬
‫معان جليلة‪ ،‬واشتملت على فوائد قيمة كآداب حامل القرآن ومخارج‬
‫برموز على وجه االختصار في‬
‫الحروف وصفاتها‪ ،‬فهي ُتعدّ من القصائد الفريدة التي جمعت بين العلم واألدب؛ لما امتازت به من‬
‫براعة االستهالل‪ ،‬وحسن االنتقال‪ ،‬وروعة الختام في سبك محكم‪ ،‬وألفاظ بديعة‪ ،‬ومقاصد سامية ‪.‬‬
‫عرف بالشاطبية؛ ما ذكره الشاطبي عن شيء من مالمحها من خالل‬
‫والريب أن أفضل ما ُي ِّ‬
‫مقدمتها‪ ،‬وخاتمتها ‪ ،‬ومن ذلك قوله ‪ -‬رحمه الله ‪ -‬في مقدمتها ‪:‬‬
‫ـت ْ‬
‫اخ َت َص َار ُه ‬
‫َوفي ُي ْس ِر َها ال َّت ْي ِس ُير ُر ْم ُ‬
‫ـش ِر َفـــو ِائ ٍ‬
‫ــد ‬
‫َو َأ ْل َفــا ُف َهــا َزا َد ْت بِنَ ْ‬
‫َ‬
‫وسمي ُتـها ِ‬
‫(ح ْر َز الأْ َم َـــانِي) َت َي ُّمـنًـا ‬
‫َ َ َّ ْ َ‬

‫َفـ َأجـنَ ْت بِعـو ِن ِ‬
‫ال‬
‫ــؤ َّمـ َ‬
‫الله ِمـنْـ ُه ُم َ‬
‫َ ْ‬
‫ْ‬

‫ال‬
‫ـها َأ ْن ُت َف َّض َ‬
‫ـه َ‬
‫يـاء َو ْج َ‬
‫َف َل َّف ْت َح ً‬
‫و (وجــه ال َّتهـانِـي) َفـاهـنِ ِ‬
‫ال‬
‫ـه ُم َتق َّب َ‬
‫ْ‬
‫َ َ ْ َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫أفادت هذه األبيات الكشف عن مصدر الشاطبية وأصلها ‪ ،‬وهو كتاب التيسير في القراءات السبع ‪،‬‬
‫كما أفادت بيان اسمها‪ ،‬وهو ِ‬
‫وو ْج ُـه ال َّتهانِي) تفاؤ ً‬
‫ال لها بجمع المعاني الكثيرة في األلفاظ‬
‫(ح ْر ُز األ َمانِي َ‬

‫القليلة؛ كي تتحقق فيها أماني أهل القراءات ويحرزوا ما تضمنته من فوائد وأحكام ‪ ،‬ومن ذلك قوله‬
‫ رحمه ال ّله ‪ -‬في خاتمتها ‪:‬‬‫ــف َتــ ِزيـدُ ثــ َ‬
‫ـها َأ ْل ٌ‬
‫ ‬
‫ال َثـــ ًة‬
‫َو َأ ْبـ َيـا ُت َ‬
‫‬

‫ـع مـا َئ ٍ‬
‫ـمـ َ‬
‫ال‬
‫ـة َس ْب ِع َ‬
‫َو َم ْ‬
‫يـن ُز ْهـر ًا َو ُك َّ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫بين في هذا البيت عدد أبياتها وهي (‪1173‬بيت ًا) حال كون هذه األبيات مضيئة المبنى كاملة المعنى‪.‬‬

‫التدريـب ‪:‬‬
‫‪ -1‬إعداد بحث مختصر في ترجمة الشاطبي من كتب الطبقات ‪ ،‬وأهمها معرفة‬
‫القراء الكبار للحافظ َّ‬
‫الجزَ ِر َّي‪.‬‬
‫الذهبِ ِّي وغاية النهاية للحافظ ابن َ‬
‫‪-2‬قراءة مقدمة الشاطبية واستخراج ما فيها من آداب حملة القرآن الكريم‪.‬‬

‫ ‬

‫تار اإلجابة الصحيحة فيما يلي‪:‬‬
‫‪ْ -1‬‬
‫أخ ُ‬
‫أ ‪ -‬وفاة الشاطبي ‪:‬‬
‫سنة ‪538‬هـ ( ) سنة ‪ 590‬هـ ( ) سنة ‪1173‬هـ ( ) سنة ‪ 660‬هـ ( )‬
‫السخاوي ( ) عثمان بن سعيد الداني ( )‬
‫ب ‪ -‬قرأ الشاطبي القراءات على ‪ :‬علي بن محمد َّ‬
‫ـره ( )‬
‫محمد بن أبي العاص النفزي ( ) القاسم ِف ْـي ُّ‬

‫‪ -2‬أ َت َحدَّ ُث عن أهم صفات الشاطبي‪.‬‬
‫‪ُ -3‬أ َص ِّح ُح العبارة التالية ‪ :‬ألف الشاطبي عقيلة أتراب القصائد‪ ،‬وهي في علم عدّ اآلي‪.‬‬
‫‪ -4‬أست َْخ ِر ُج من خالل األبيات التالية أهم مالمح الشاطبية ‪:‬‬
‫َفـ َأجنَ ْت بِعـو ِن ِ‬
‫ـت ْ‬
‫اخ َت َص َار ُه ‬
‫ال‬
‫ـؤ َّمـ َ‬
‫َوفي ُي ْس ِر َها ال َّت ْي ِس ُير ُر ْم ُ‬
‫الله ِمنْـ ُه ُم َ‬
‫َ ْ‬
‫ْ‬
‫ـش ِر َفـــو ِائ ٍ‬
‫ال‬
‫ــد ‬
‫ـها َأ ْن ُت َف َّض َ‬
‫َو َأ ْل َفــا ُف َهــا َزا َد ْت بِنَ ْ‬
‫ـه َ‬
‫يـاء َو ْج َ‬
‫َ‬
‫َف َل َّف ْت َح ً‬
‫و (وجـه ال َّتهانِـي) َفاهـنِ ِ‬
‫وسمي ُتـها ِ‬
‫ال‬
‫(ح ْر َز الأْ َم َـــانِي) َت َي ُّمـنًـا ‬
‫ـه ُم َتق َّب َ‬
‫ْ‬
‫َ َ ْ َ‬
‫َ َ َّ ْ َ‬
‫‪10‬‬

‫رمـــــــــوز ال�شــاطبـيـــــــــة‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫الثـــــانيـــــــــة‬

‫تعــريـف الرمــــــــز ‪:‬‬
‫الحرف أو الكلمة التي جعلت دال ًة على إمام أو أئمة سواء كانوا ُقراء ‪ ،‬أو رواة عن القراء‪.‬‬
‫وقد اس ُتعمل في الشاطبية رموز فردية تدل على كل إمام من األئمة السبعة وراوييه‪ ،‬ورموز‬
‫جماعية تدل على أكثر من قارئ أو را ٍو ‪.‬‬

‫�أو ًال ‪ :‬الرموز الفردية ‪:‬‬
‫وهي مجموعة في سبع كلمات موزعة على األئمة السبعة ورواتهم حسبما وقع ترتيبهم في نظم‬
‫الشاطبية ‪ ،‬ويوضح ذلك الجدول التالي‪:‬‬
‫(‪ )2‬دهز‬

‫(‪ )1‬أبج‬

‫(‪ )4‬كلم‬

‫(‪ )3‬حطي‬

‫نافع‬

‫قالون‬

‫ورش‬

‫ابن كثري‬

‫البزي‬

‫قنبل‬

‫أبو عمرو‬

‫الدوري‬

‫السويس‬

‫ابن عامر‬

‫هشام‬

‫ابن ذكوان‬

‫أ‬

‫ب‬

‫ج‬

‫د‬

‫هـ‬

‫ز‬

‫ح‬

‫ط‬

‫ي‬

‫ك‬

‫ل‬

‫م‬

‫(‪ )5‬نصع‬
‫عاصم‬

‫ن‬

‫شعبة‬

‫ص‬

‫(‪ )6‬فضق‬
‫حفص‬

‫ع‬

‫محزة‬

‫ف‬

‫خلف‬

‫ض‬

‫‪11‬‬

‫(‪ )7‬رست‬
‫خالد‬

‫ق‬

‫الكسائي‬

‫ر‬

‫أبو احلارث‬

‫س‬

‫الدوري‬

‫ت‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـظو ِم َأ َّو َل َأ َّو َ‬
‫المـ ْن ُ‬
‫َدلِـيـ ً‬
‫ال‬
‫ال َع َلى َ‬

‫َج َع ْل ُت َأ َبـا َج ٍ‬
‫ـاد َع َلى ُك ِّ‬
‫ـل َقـا ِر ٍئ ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ّبين أنه جعل حروف ( أبجد هوز ) المعروفة عالم ًة على كل قارئ من األئمة السبعة ورواتهم‬
‫األربعة عشر على ترتيب ما نظمه‪ ،‬حيث جعل الحرف األول للقارئ األول والحرف الثاني للراوي‬
‫األول ‪ ،‬والحرف الثالث للراوي الثاني ‪ ،‬فجعل الهمزة لنافع إذا اتفق عنه الراويان‪ ،‬وجعل الباء لقالون‪،‬‬
‫والجيم لورش في حالة اختالفهم فيما يرويانه عن إمامهما نافع ‪ ،‬وهكذا بقية القراء‪.‬‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الرمـــوز الجماعيــة ‪:‬‬
‫وهي نوعان ‪ :‬أما النوع األول من الرموز الجماعية فهي رموز حرفية ‪ ،‬وأما النوع اآلخر فهي رموز‬
‫كلمية ‪ ،‬وفيما يلي بيـانهـا ‪:‬‬

‫النوع األول ‪ :‬الرمـوز الجماعيـة الحرفيـة ‪:‬‬

‫والمقصود بها ما تب َّقى من حروف ( أبجد هوز ) ‪ ،‬وهي الثاء والخاء والذال والظاء والغين والشين‬
‫المجموعة في ‪ ( :‬ثخذ ظغش) ‪ ،‬وفيها يقول الشاطبي ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ـن لِ ْل ُ‬
‫ـت ‬
‫ـك‬
‫ـــاء ُمــ َثـ َّل ٌ‬
‫ِمـ ْن ُ‬
‫ـه َّ‬
‫ـــــوف ِّي َث ٌ‬

‫ـخ ِ‬
‫ـس بِ َأ ْغـ َفـــ َ‬
‫ـتــ ُه ْم با ْل َ‬
‫ال‬
‫ــاء َل ْـي َ‬
‫َو ِس َّت ُ‬

‫الظ ِ‬
‫َو ُك ٍ‬
‫ـي بِ َّ‬
‫ـع َجـمـ ًا ‬
‫ـوف َم َ‬
‫ـع َ‬
‫ـاء ُم ْ‬
‫الم ِّك ِّ‬

‫َو ُك ٍ‬
‫ـس ُم ْه َم َ‬
‫ال‬
‫ـص ٍر َغ ْـيـن ُ‬
‫ـوف َو َب ْ‬
‫ُـه ْم َل ْـي َ‬

‫ـعدَ َن ِ‬
‫ـــع ‬
‫َـي ُ‬
‫ـاف ٍ‬
‫ـت الأْ ُ َلى َأ ْثـ َبـ ُّت ُ‬
‫ـه ْم َب ْ‬
‫َعـن ْ‬

‫َو ُك ٍ‬
‫ـس ُمـغْ َفـ َ‬
‫ال‬
‫ـوف َو َشا ٍم َذا ُل ُ‬
‫ـم َل ْـي َ‬
‫ـه ْ‬

‫َو ُذو ال َّنـ ْق ِ‬
‫ـيـن لِ ْل ِك َسـائِـي َو َح ْمزَ ٍة ‬
‫ـط ِش ٌ‬

‫‪.......................................‬‬
‫‪12‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ومن حروف ( أبجد هوز) ‪ ،‬الثاء ذو النقط الثالث‪ ،‬وهو رمز الكوفيين ‪ ،‬وهم ‪ :‬عاصم وحمزة‬
‫والكسائي إذا اتفقوا على قراءة ‪ ،‬والخاء رمز للقراء السبعة عدا نافع ‪ ،‬والذال رمز البن عامر والكوفيين‬
‫الثالثة‪ ،‬والظاء البن كثير والكوفيين‪ ،‬والغين ألبي عمرو والكوفيين ‪ ،‬والشين لحمزة والكسائي ‪.‬‬
‫وفيما يلي جدول لبيان تلك الرموز الجماعية الحرفية ‪:‬‬
‫ث‬

‫خ‬

‫ذ‬

‫ظ‬

‫غ‬

‫ش‬

‫الكوفيون ‪ :‬عاصم‬
‫ومحزة والكسائي‬

‫القراء السبعة عدا‬
‫نافع‬

‫الـكـوفيـــون‬
‫وابن عامر‬

‫الـكــوفيــون‬
‫وابن كثري‬

‫الــكـوفيــون‬
‫وأبو عمرو‬

‫محزة والكسائي‬

‫النـوع الثانـي ‪ :‬الرمـوز الجماعية الكلمية ‪:‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫وقد أشار إليها الشاطـبـي بقـولـه ‪:‬‬

‫يـهمـا مـع ُشعـب ٍ‬
‫ِ‬
‫ال‬
‫ـة ُص ْحـ َبــ ٌة َتـ َ‬
‫َو ُق ْـل ف ِ َ َ ْ ْ َ‬
‫ال‬
‫َو َشـا ٍم َس َمـا فِـي َنـافِـ ٍع َو َفـ َتـى ا ْل َعـــ َ‬
‫َو ُق ْـل فِ ِ‬
‫ال‬
‫ـصـبِـي َنـ َف ٌـر َحـ َ‬
‫ـح ُ‬
‫يـه َمـا َوا ْل َي ْ‬
‫ـن ا ْلكُـوفِـي و َنـافِ ِ‬
‫ـع ِ‬
‫َو ِح ْصـ ٌن َع ِ‬
‫ال‬
‫ـه ْم َع َ‬
‫َ‬

‫‪........................................‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـع َح ْف ِص ِ‬
‫ـــع ‬
‫ـاب َه َما َم ْ‬
‫ص َح ٌ‬
‫ـه ْم َع َّم َناف ٌ‬
‫ـق فِ ِ‬
‫ـيـه َوا ْب ِ‬
‫ـن ا ْلـ َعـال َِء ُق ْ‬
‫َو َم ٍّ‬
‫ـــل ‬
‫ـك َو َح ٌّ‬
‫ِ‬
‫و ِحـــر ِمـي ا ْلمــكِّـي فِ‬
‫ـيـــه َو َنــافِ ٌ ‬
‫ــع‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫ْ ٌّ َ‬

‫والجدول التالي يوضح ذلك‬

‫محزة والكسائي وشعبة‬

‫ُصحبة‬

‫ابن كثري وأبو عمرو‬

‫محزة والكسائي وحفص‬

‫صحاب‬

‫ابن كثري وأبو عمر وابن عامر‬

‫نافع وابن عامر‬

‫َع ّم‬

‫نافع وابن كثري‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫نافع والكوفيون‬

‫َسام‬

‫‪13‬‬

‫َحقّ‬

‫َن َفر‬

‫ِح ْرمي‬
‫ِح ْصن‬

‫مثال تو�ضيحي ‪:‬‬

‫(و َعالِ ِم ُق ْل َع َّ‬
‫اع َو َر ْف ُع َخ ْف ِض ِه َع َّم )‪ ،‬حيث قرأ المرموز لهم‬
‫ال ِم َش َ‬
‫قال الشاطبي في سورة سبأ ‪َ :‬‬
‫بالشين من شاع وهما‪ :‬حمزة والكسائي ( َع َّاّل ِم ) بالم مشددة مفتوحة ممدودة بعد العين في قوله‬
‫تعالى ‪َ ﴿ :‬عـالِ ُم َ‬
‫الغ ْي ِ‬
‫(ع َّم) وهما ‪ :‬نافع وابن عامر برفع خفض‬
‫ب ﴾ (سبأ ‪ ، )3 :‬وقرأ المرموز لهم بـ ّ‬
‫الميم من هذه اآلية هكذا ‪َ ( :‬عالِ ُم) ‪.‬‬

‫طريقة ال�شاطبي في ا�ستعمال الرموز ‪:‬‬
‫أن يذكر اللفظ القرآني المختلف فيه‪ ،‬ثم يتبعه ُق ّراء ُه برموزهم في أوائل كلمات متضمنة معاني‬
‫صحيحة وجليلة‪ ،‬فإذا انقضت هذه الرموز أتى بالواو فاصلة بين المسألة التي انتهى منها والمسألة التي‬
‫سيشرع في بيانها ‪ ،‬ومثال ذلك قولـه ‪:‬‬
‫ـن بِ ُسـ َّن ٍ‬
‫ِر َج ٌ‬
‫ـمـ َ‬
‫ور َتـ ْي ِ‬
‫ ‬
‫ـة‬
‫ال‬
‫َو َب ْس َم َل َب ْـي َ‬
‫الس َ‬
‫ـوه َا ِد ْر َيـ ًة َو َت َح ُّ‬
‫ـال َن َم ْ‬
‫ـن ُّ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫أي قرأ بالبسملة بين كل سورتين المرموز له بالباء من بِ ُس َّنة وهو قالون عن نافع ‪ ،‬والمرموز‬
‫رج ٌ‬
‫ال وهو الكسائي‪ ،‬والمرموز له بالنون من َن َم ْو َها وهو عاصم‪ ،‬والمرموز له بالدال‬
‫له بالراء من َ‬
‫من ِد ْر َيـ ًة وهو ابن كثير ‪ ،‬حيث ذكر الكلمة المختلف فيها ‪ ،‬وهي البسملة بين السورتين ‪ ،‬ثم أتبعه‬

‫بالرموز فلما انتهى من هذه المسألة شرع في مسألـة أخرى وفصل بينهما بالواو‪.‬‬
‫ـن اللبس ‪.‬‬
‫وقـد يستـغـني عـن ذكـر الـواو إذا َأ ِم َ‬
‫وقد بين ذلك الشاطبي في مقدمتـه ‪ ،‬حيث قال رحمه الله ‪:‬‬
‫ ‬
‫ـه‬
‫ـر َف ُأ ْس ِمى ِر َجا َل ُ‬
‫َو ِم ْ‬
‫ـن َب ْع ِد ِذ ْك ِري ا ْل َح ْ‬
‫ِس َ َ‬
‫ال ِريـ َب ٌـة ِ‬
‫ـر ٍ‬
‫ف َ‬
‫ ‬
‫ـهـا‬
‫ـصالِ َ‬
‫فـي ا ِّت َ‬
‫ـوى أ ْح ُ‬
‫‪14‬‬

‫َمـتَى َتـ ْنـ َق ِضي آتِ َ‬
‫ـوا ِو َف ْـي َص َ‬
‫ال‬
‫ـيك بِا ْل َ‬

‫‪......................................‬‬

‫تنبيــهــات ‪:‬‬
‫أوالً ‪ :‬قال الشـاطبـي ‪:‬‬

‫ ‬

‫ـر ِ‬
‫قـب َ‬
‫ ‬
‫ف آتِـي بِ ُك ِّل َمـا‬
‫ـل و َب ْ‬
‫َو ْ‬
‫ـعدَ ا ْل َح ْ‬

‫س ُمـشْ ِك َ‬
‫ال‬
‫َر َم ْ‬
‫ـز ُت بِ ِه ِفي ا ْل َج ْم ِع إِ ْذ َل ْي َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ِذ ْك ُر اللفظ القرآني المختلف فيه قبل رموز القراء خاص بالرموز الحرفية سواء أكانت فردية أم‬
‫جماعية‪ ،‬أما الرموز الكلمية الثمانية ‪ -‬التي عبر عنها في هذا البيت بـ (الجمع) ‪ -‬فإنه ال يلتزم فيها‬
‫(و ُص ْح َب ُة ُي ْص َرف) حيث ُقدم‬
‫بهذا ال َّن ْهج‪ ،‬بل ربما قدم الرمز الكلمي على اللفظ القرآني ‪ ،‬كقولـه ‪َ :‬‬
‫(ص ْح َب ُة) على ذكر الكلمة القرآنية‪ ،‬وهذه الطريقة تشمل الرمز الكلمي إذا كان منفرد ًا او كان‬
‫رمز ُ‬
‫مقترن ًا معه رمز حرفي‪ ،‬كقوله ( َو َع َّم ُعـ ال ال َي ْع ِق ُل َ‬
‫ون ) ‪.‬‬
‫ثاني ًا ‪ :‬قال الشـاطبـي ‪:‬‬

‫َو َس ْو َف ُأ َس ِّمي َح ْـي ُث َي ْس َم ُح َن ْ‬
‫ـه ‬
‫ـظ ُم ُ‬

‫بِ ِ‬
‫ـو َ‬
‫مـ ِ‬
‫ال‬
‫وضح ًا ِجـيد ًا ُم َ‬
‫ـما َو ُم ْخ َ‬
‫ـع ًّ‬
‫ـه ُ‬

‫ـه ِف ِ‬
‫ـيـه َم ْ‬
‫َو َم ْن َ‬
‫كـان َذا َب ٍ‬
‫ـب ‬
‫ـاب َل ُ‬
‫ـذ َه ٌ‬

‫ـعـ َق َ‬
‫َفـ َ‬
‫ال ُبـدَّ ْ‬
‫ال‬
‫أن ُي ْس َمى َفـ ُيـدْ َرى َو ُي ْ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫َب َّـين أنه َي ْذ ُكر القارئ أو الراوي باسمـه أو كنيتـه أو نسبـه ال برمـزه في حالتين هما ‪:‬‬

‫‪ -1‬أنـه ربما ذكره ولم يرمـز لـه إذا سمح النظم بذلك‪ ،‬وهذا على وجه االختيار ال اإللـزام‪.‬‬
‫‪ -2‬إذا تفرد بعض القراء أو الرواة بمذهب َّ‬
‫(و َح ْمزَ ُة ِع ْندَ‬
‫مطرد فال بد أن يسميه وال يرمز له ‪ ،‬كقوله ‪َ :‬‬
‫ال ٍم لِ َص ِ‬
‫ا ْل َو ْق ِ‬
‫(و َغ َّل َظ َو ْر ٌش َف ْت َح َ‬
‫اد َها) ‪.‬‬
‫ف َس َّه َل َه ْمزَ ُه ) وقوله ‪َ :‬‬

‫‪15‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬استخراج الرموز التي اشتمل عليها باب سورة أم القرآن في الشاطبية‪ ،‬مع تبيان أنواع‬
‫تلك الرموز وطريقة الشاطبي في عرضها‪.‬‬
‫‪ -2‬االطالع على باب فرش ا لحروف في أكثر من موضع ‪ ،‬وذلك لمعرفة أسلوب الشاطبي‬
‫في طريقة استعمال الرموز فيها‪ ،‬مع محاولة الكشف عن معاني األبيات من الجوانب‬
‫األخرى كالمعاني األدبية ونحوها‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ُ -1‬أبَـ ِّي ُن بالتفصيل طريقة الشاطبي في استعمال الرموز ‪.‬‬
‫‪ -2‬متى ُيستعمل في الشاطبية تسمية القراء أو رواتهم بد ً‬
‫ال من رموزهم ؟‬
‫أختار اإلجابة الصحيحة في المقصود بالكوفيين‪.‬‬
‫‪ْ -3‬‬
‫عاصم ومحزة والكسائي‬

‫محزة والكسائي وحفص‬
‫‪َ -4‬أ ْشرح قول الشاطبي ‪:‬‬

‫و ِس َّتـ ُتـهم بِالْخَ ِ‬
‫ال‬
‫ــاء َلـيـ َْس بِـ َأغْـفــ َ‬
‫َ‬
‫ُ ْ‬
‫ٍ‬
‫ال‬
‫ـس ُم ْغ َف َ‬
‫ـه ْم َلـ ْي َ‬
‫َوكُـوف َو َشـا ٍم َذا ُل ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـت ‬
‫ـاء ُمـ َثـ َّل ٌ‬
‫ـي َث ٌ‬
‫َومنْ ُهـ َّن ل ْلـكُوف ِّ‬
‫ـه ْم َب ْع َد َنافِ ٍع ‬
‫َعنَـ ْي ُت الأْ ل َ ُـى َأ ْثـ َبـ ُّت ُ‬

‫‪-5‬أمأل الفراغات في الجدول التالي ‪:‬‬
‫نافع‬

‫أ‬

‫‪...‬‬

‫ب‬

‫ورش‬

‫ج‬

‫الكسائي أبو احلارث‬

‫‪....‬‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫‪....‬‬
‫‪16‬‬

‫ت‬

‫أبو عمرو‬

‫‪....‬‬

‫الدوري‬

‫‪....‬‬

‫‪....‬‬

‫ي‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫الثــــــالثـــــــة‬

‫م�صطلحات ال�شاطبية‬

‫اعتمد الشاطبي في منظومته اصطالحات تسهل معرفة القراءات بأسلوب مبتكر وطريقة سهلة ‪ ،‬فقد‬
‫تبين في الوحدة السابقة أنه اتخذ حروف ( أبي جاد ) رموز ًا للقراء ورواتهم‪ ،‬وفي هذه الوحدة سنتناول‬

‫‪ -‬بعون الله تعالى ومشيئته ‪ -‬طريقته في عرض القراءات من خالل أهم اصطالحاته التالي ذكرها ‪:‬‬

‫الأ�ضــــــــــــــــــــداد‬
‫قـيد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها ‪ ،‬مثل اإلدغـام ضده اإلظهار‪ ،‬واإلظهار ضده‬
‫وهـي ‪ :‬القيود التي ُت ّ‬
‫اإلدغـام‪.‬‬
‫وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد اآلخر للباقين ‪.‬‬
‫قـال الشاطبي رحمـه اللـه ‪:‬‬
‫كــان َذا ِضـــدٍّ َفـإِ ِّنـي َب ِ‬
‫َ‬
‫ــضـــدِّ ِه ‬
‫َو َمـا‬

‫الـذ ِ‬
‫ــي َفـزَ ِ‬
‫كـاء لِتَـ ْف ُضـ َ‬
‫ــــم بِ َّ‬
‫ال‬
‫اح ْ‬
‫َغـنِ ٌّ‬

‫ـن ال ُّن ِ‬
‫َو َ‬
‫ــم ‬
‫آخ ْـي ُت َبـ ْي َ‬
‫الـ َيا َو َفـ ْت ِح ِه ْ‬
‫ـون َو ْ‬

‫ض ُم ْنـ ِز َ‬
‫ب َو َ‬
‫ـس ٍر َو َب ْي َن ال َّن ْص ِ‬
‫الخ ْف ِ‬
‫ال‬
‫َو َك ْ‬

‫َك َمـدٍّ َوإِ ْثـ َب ٍ‬
‫ـــم‬
‫ــات َو َفـ ْت ٍ‬
‫ـــح َو ُمــدْ َغ ٍ‬

‫‪.......................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫َب َّـين ‪ -‬رحمه الله ‪ -‬في هذه األبيات أنه ما كان من وجوه القراءات له ضد فإنه يستغني بذكره عن‬
‫الضد اآلخر‪ ،‬فإذا ذكر المد ‪ -‬مثال ‪ -‬كان ضده القصر ‪ ،‬وإذا ذكر القصر كان ضده المد‪ ،‬وهكذا في عامة‬
‫األضداد ‪ ،‬كما ذكر أنه جعل النون ضد الياء والعكس ‪ ،‬فإذا ذكر الياء لقارئ تكون قراءة المسكوت عنه‬
‫بالنون ‪ ،‬وإذا ذكر النون لقارئ تكون قراءة المسكوت عنه بالياء‪ ،‬وهكذا فعل في الفتح والكسر وكذلك‬
‫النصب والخفض ‪ ،‬والقصد من ذلك االختصار‪.‬‬
‫‪17‬‬

‫و(و ُك ِ‬
‫ـه ْم َت َّسا َء ُل َ‬
‫ون ُم َخ َّفـ ًفا) حيث‬
‫وف ُّـي ُ‬
‫واألمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها ‪ -‬قولـه رحمه الله ‪َ -‬‬
‫ذكر التخفيف‪ ،‬فتكون قراءة المسكوت عنهم بضد التخفيف‪ ،‬وهو التشديد ‪ ،‬فتجده هنا قد اكتفى بذكر‬
‫التخفيف عن ضده وهو التشديد ؛ ألنه إذا كانت قراءة الكوفيين بالتخفيف لزم أن تكون قراءة من لم‬
‫يذكرهم بالتشديد ‪ ،‬فال يلزمـه حينئذ أن يصرح بالقراءة األخرى ‪ ،‬ألن القراءة المذكورة تدل عليها داللة‬
‫الضد على ضده‪.‬‬

‫القيــد والإطــــــــالق ‪:‬‬

‫متفرع من المصطلح السابق‪ ،‬وهو أبلغ في االختصار‪ ،‬حيث ُتذكر الكلمة القرآنية‬
‫هذا المصطلح ّ‬
‫قيد بأحد الضدين‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي رحمه الله بقولـه ‪:‬‬
‫مطلقة دون أن ُت ّ‬
‫ـع َوال َّت ْ‬
‫ـذ ِكي ِر َوا ْل َغ ْـي ِ‬
‫ـب ُج ْم َل ٌـة ‬
‫الر ْف ِ‬
‫َوفي َّ‬

‫َع َلى َل ْف ِ‬
‫ـت َم ْن َق َّـيـدَ ا ْل ُعـ َ‬
‫ال‬
‫ـها َأ ْط َلـ ْق ُ‬
‫ـظ َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫بين ‪ -‬رحمه الله ‪ -‬أنه إذا ذكر الكلمة خالية من القيد وهي تحتمل الرفع وضده فمراده حينئذ الرفع ‪،‬‬
‫وإذا أتت كلمة تحتمل التذكير والتأنيث ولم يقيدها بأحدهما كان المراد التذكير ‪ ،‬وإذا أتت كلمة تحتمل‬
‫وأر َب ُع َّأو َ‬
‫اب) يعني بالرفع‬
‫ال ِص َح ٌ‬
‫الغيبة والخطاب ولم يقيدها بأحدهما كان المراد الغيب ‪ ،‬كقوله ‪ْ ( :‬‬
‫(و ُي ْج َبى َخ ِل ٌ‬
‫يط َي ْع ِق ُل َ‬
‫ون‬
‫في ( ْأر َب ُع) ‪ ،‬فتكون قراءة المسكوت عنهم بضد الرفع وهو النصب‪ ،‬وكقولـه ‪َ :‬‬
‫َح ِف ْظ ُت ُه ) أي بالتذكير في ( يجبى) والغيب في ( يعقلون) ‪ ،‬وتكون قـراءة المسـكوت عنهم بالتأنيث ‪:‬‬
‫( تجبى)‪ ،‬والخطاب ‪ ( :‬تعقلون) ‪.‬‬

‫اال�ستغناء باللفظ عن القيد ‪:‬‬
‫قـال الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬
‫‪.......................................‬‬
‫‪18‬‬

‫ـظ َأ ْس َتـغْ ِنـي َع ِن ا ْل َق ْـي ِ‬
‫َوبا َّلل ْف ِ‬
‫ـد إِ ْن َجـ َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫اعتبر الشاطبي َل ْف َظ ُه بالكلمة القرآنية كاشف ًا عن القيد ‪ ،‬فإنـه قد يكتفي بالتلفظ بالكلمة القرآنية‬
‫وال يقيدها بكيفية معينة‪ ،‬وذلك إذا كان اللفظ دا ً‬
‫ال على المقصود‪ ،‬كقولـه في سورة الفاتحة‬

‫ين َرا ِو ِ‬
‫(و َمالِ ِ‬
‫يه َن ِ‬
‫ـك َي ْو ِم الدِّ ِ‬
‫اص ٌر)‪ ،‬حيث لم يقيد (مالك) بالمد؛ التضاح المعنى وظهوره من‬
‫َ‬
‫(وح ْمزَ ُة َأ ْسرى في ُأ َسارى) فلفظ بالقراءتين ‪.‬‬
‫اللفظ ‪ ،‬وكـقولـه ‪َ :‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫درب على نماذج متعددة من األصول والفرش على المصطلحات المذكورة‪ ،‬بحيث‬
‫‪ -1‬ال َّت ّ‬
‫يمكن استخراج القراءات من الشاطبية دون االستعانة بشروحها‪ ،‬ومن تلك النماذج‬
‫ما يلي ‪:‬‬
‫ـد حم ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫( َو ُع ْ‬
‫ـؤا َد َنـا )‬
‫ـاد ) ( َو ِق ْ‬
‫ـف َيا َأ َبـ ْه ُك ْف ً‬
‫ـذ ُت َعـ َلى إِدغـامـه َو َنـ َب ْذ ُتـه َا َش َواه ُ َ َّ‬
‫( َو َخالِ َص ٌة َأ ْص ٌل َوالَ َي ْع َل ُم َ‬
‫ون ُق ْل لِ ُش ْع َبـ َة فِي ال َّثانِي َو ُي ْف َت ُح َش ْم َلـال ) ( َو َيـنْ َف ُع كُوفِ ٌّي )‬
‫ـق صحب ٍ‬
‫ون َنجم حافِ ٌظ ) (وفِي َت ْش َت ِه ِ‬
‫ـة )‬
‫ـيه ْ‬
‫تش َت ِهي َح ُّ ُ ْ َ‬
‫َ‬
‫(و َي ْد ُع َ ْ ٌ َ‬
‫َ‬
‫‪ -2‬االطالع على أكبر عدد من أضداد القراءات ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫ ‬

‫الذ ِ‬
‫أستفيده من قول الشاطبي ‪َ ( :‬ف َز ِ‬
‫اح ْم بِ َّ‬
‫كـاء لِ َتـ ْف ُضال)‪.‬‬
‫‪ُ -1‬أ َعـ ِّب ُـر عما‬
‫ُ‬

‫‪ْ -2‬أربِ ُ‬
‫ـط بين الضد وعكسه في الجدول التالي على غرار النموذج ‪ ( :‬أ ‪ ،‬ب ) ‪:‬‬
‫(ب) الرتقيق‬

‫أ ‪ -‬التـرقيـق‬

‫ب ‪ -‬التفخيـم‬

‫( أ ) التفخيم‬

‫ت ‪ -‬املـــــــد‬

‫( ‪ ) ...‬الغيب‬

‫ج ‪ -‬اإلدغـــام‬

‫( ‪ ) ...‬التشديد‬

‫خ ‪ -‬اليــــــاء‬

‫( ‪ ) ...‬القرص‬

‫(‪ ) ...‬اجلمع‬

‫ث ‪ -‬النــــون‬

‫( ‪ ) ...‬الياء‬

‫ح ‪ -‬التـأنيــث‬

‫( ‪ ) ...‬اإلظهار‬

‫د ‪ -‬اإلثبـــات‬

‫( ‪ ) ...‬التذكري‬

‫ذ ‪ -‬التشديـــد‬

‫( ‪ ) ...‬التخفيف‬

‫ر ‪ -‬التخفـيـف‬

‫( ‪ ) ...‬احلذف‬

‫ز ‪ -‬اخلــــطاب‬

‫( ‪ ) ...‬النون‬

‫س ‪ -‬اإلفـــراد‬

‫‪20‬‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫الــرابـــعــــــــة‬

‫﴿‬

‫اال�ستــعــــاذة‬

‫يستحب لمـن أراد قــراءة القرآن العظيم أن يبـــدأ باالستعــاذة ؛ امتثـا ً‬
‫ال لقــول الله تعــــالى ‪:‬‬
‫﴾ ( النحل ‪. )98‬‬

‫وفي ذلـك يقول الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬
‫ان بِ ِ‬
‫ِ‬
‫الشي َط ِ‬
‫ال‬
‫الله ُم ْس َجــ َ‬
‫ِج َهـار ًا (‪ )1‬م َن َّ ْ‬

‫اس َت ِع ْ‬
‫ــذ ‬
‫إِ َذا َما َأ َر ْد َت َّ‬
‫ـــر ُأ َف ْ‬
‫ــر َت ْق َ‬
‫الد ْه َ‬

‫لِ َر ِّب َ‬
‫ال‬
‫ـهـــــ َ‬
‫ـــك َتنْ ِزيهــــ ًا َف َل ْس َت ُم َج َّ‬

‫َع َلى َما َأتَى في النَّ ْح ِل ُي ْســر ًا َوإِ ْن َت ِز ْد ‬

‫معنـــى اال�ستــــــعادة ‪:‬‬
‫االلتجاء واالعتصام واالستجارة ‪ ،‬وهي دعاء بلفظ الخبر ‪ ،‬أي ‪ :‬اللهم أجرني من الشيطان ‪.‬‬

‫�صيــــــغ اال�ســـــــتعاذة ‪:‬‬
‫لها صيغ عديدة أشهرها ‪ ( :‬أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )‪ ،‬وهي الصيغة المختارة عند القراء‪،‬‬

‫ومن تلك الصيغ ‪ ( :‬أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )‪ ،‬ومنها ‪ ( :‬أعوذ بالله العظيم من‬
‫الشيطان الرجيم)‪ ،‬وذلكم ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪ ( :‬وإِ ْن َتـ ِز ْد لِ َر ِّب َ‬
‫ـهال )‪.‬‬
‫ـك َتـ ْن ِز ًيها َف َل ْس َت ُم َج َّ‬
‫سرا بقراءتـه وال في الصالة‪ ،‬ألن اإلسرار فيهما‬
‫(‪ُ )1‬ق ّيد الجهر بأن يكون القارئ بحضرة سامع أو في ابتداء درس ‪ ،‬إذ الجهر في هاتين الحالتين مستحسن‪ ،‬وأن اليكون ُم ًّ‬
‫مطلوب‪ ،‬وال ريب أن االستعاذة مستحبة لكل من أراد قراءة القرآن‪ ،‬وإنما االختالف في اإلسرار رالجهر ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫حــــــكم اال�ستــــــعاذة ‪:‬‬
‫االستحباب في بدء القراءة في أي موضع من القرآن الكريم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بالوجوب‪.‬‬
‫وهي ليست من القرآن عند بدء التالوة إجماع ًا ‪.‬‬
‫واالستعاذة تكون مرة واحدة عند بدء التالوة ‪ ،‬ولو ان ُتقل أثناء التالوة إلى سورة أخرى أو مقطع آخر‬
‫أو ُكررت اآلية فإنـه ال يحتاج األمر إلى إعادة االستعاذة ما دامت التالوة متصلة ‪ ،‬كما أنه ال يحتاج إلى‬

‫إعادتها إذا تخلل التالوة كالم يتعلق بالقراءة كبيان وجه من وجوه األداء ونحو ذلك ‪.‬‬
‫أما إذا تخلل التالوة كالم أجنبي ال تعلق له بالقراءة فتعاد االستعاذة لمواصلة القراءة ‪.‬‬

‫التدريــب ‪:‬‬
‫‪ -1‬تالوة االستعاذة على أكثر من صيغة ‪ ،‬مع مراعاة حسن أدائها من ترقيق الهمزة‬
‫ومراعاة الشدات والتفخيم ونحو ذلك ‪.‬‬
‫‪ -2‬قراءة موضعين مختلفين على التوالي ‪ ،‬وذلك للتأكيد على أن موضع االستعاذة‬
‫في بدء القراءة فقط‪.‬‬
‫‪ -3‬قراءة سورة واحدة على التوالي‪ ،‬للتعريف بمواضع الجهر واإلسرار باالستعاذة‪،‬‬
‫جهرا ؟‬
‫سرا أم ً‬
‫مع التأكيد على أن كل من قرأ يستعيذ ‪ ،‬لكن هل يستعيذ ً‬

‫ ‬

‫‪ -1‬إالم أشار الشاطبي في قوله ‪َ ( :‬ع َلى َم َ‬
‫ـحلِ ) ؟‬
‫ـاأ َتى في ال َّن ْ‬
‫أس ُ‬
‫تعيذ عند قـراءة سورة الفاتحـة وما تيسر من القـرآن في الصالة ؟‬
‫‪ -2‬هل ْ‬
‫أس ُ‬
‫تعيذ‬
‫‪ -3‬يستحب قراءة سورة اإلخالص والمعوذتين ثالث ًا بعد صالة الفجر والمغرب ‪ ،‬فهل ْ‬
‫كلما قرأت سورة منها أو كررتها ؟‬

‫‪22‬‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫اخلــام�ســـــة‬

‫البـــــــــــ�سملة‬

‫المق�صـــــود بالب�ســــملة ‪:‬‬
‫قول القـارئ ‪﴿ :‬‬
‫قول جماعة من أهل العلم ‪ .‬وقيل ‪ :‬بالتفريق ‪.‬‬

‫﴾ و " التسمية " و " البسملة " اسمان بمعنى واحد على‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في الب�سملة بين ال�سورتين ‪:‬‬
‫قـال الشاطبـي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ـور َت ْي ِن بِ ُس َّن ٍ‬
‫َو َب ْس َم َ‬
‫ ‬
‫ـــة‬
‫الس َ‬
‫ــل َب ْي َن ُّ‬
‫اح ٌـة‬
‫ور َت ْي ِن َف َص َ‬
‫الس َ‬
‫َو َو ْص ُل َك َب ْي َن ُّ‬

‫ِر َج ٌ‬
‫ـمـــ َ‬
‫ال‬
‫ــال َن َ‬
‫ـوهـ َا ِد ْر َيـ ًة َو َت َح ُّ‬
‫ـم ْ‬

‫ـصـ َ‬
‫اس ُكـت َْن ُك ٌّل َج َ‬
‫ال‬
‫ال َيا ُه َح َّ‬
‫َو ِص ْل َو ْ‬

‫ال ٌف ِجـيدُ ُه َو ِ‬
‫الـط َ‬
‫اض ُح ُّ‬
‫َو ِفـيهــ َا ِخ َ‬
‫ال‬

‫َو َ‬
‫ص َك َّ‬
‫ـه‬
‫ــر ُت ُ‬
‫ال َن َّ‬
‫ال ُح َّب ْ‬
‫وج ٍه َذ َك ْ‬

‫تأمل هذه األبيات‪ ،‬وحاول أن تتفهم معانيها وتستخرج رموزها ومدلوالتها في ضوء ما تمت دراسته‬

‫من مصطلحات الشاطبية ‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫البسملة تقع في قراءة القراء في ثالثة مواضع ‪:‬‬
‫الموضـع األول ‪ :‬أوائل السور ‪.‬‬

‫الموضع الثـاني ‪ :‬وسط السور ‪ ،‬وهو ما بعد أول السورة ولو بكلمة ‪.‬‬

‫الموضع الثالث ‪ :‬بين كل سورتين ‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫أما الموضعان األوالن فلم يقع فيهما بين القراء اختالف ‪ ،‬فحكم أوائل السور البسملة لجميع القراء‬
‫اتفاق ًا ‪ ،‬إال في أول سورة التوبة حيث ال تجوز البسملة ‪ ،‬وحكم وسط السور الوجهان ‪ :‬البسملة وتركها‬
‫لجميع القراء أيض ًا ‪.‬‬
‫وأما الموضع الثالث ‪ -‬وهو ما بين كل سورتين عدا األنفال والتوبة ‪ -‬فهو الذي اختلف فيه القراء ‪،‬‬
‫وذلك ما يتبين من األبيات المذكورة ‪.‬‬
‫وبعد أن تأملت األبيات سيتضح لك ما للقراء السبعة فيما بين السورتين ‪ ،‬حيث جاءت مذاهبهم‬
‫على النحو التالي ‪:‬‬
‫ البمسلة بين كل سورتين ‪ -‬عدا ما بين األنفال والتوبة ‪ -‬للمرموز لهم بالباء والراء والنون والدال في‬
‫والكسائي وعاصم وابن كثير ‪.‬‬
‫البيت األول ‪ ،‬وهم قالون عن نافع‬
‫ُّ‬
‫ الوصل بين السورتين بال بسملة لحمزة ‪ ،‬وذلك ما تضمنه الشطر األول من البيت الثاني ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫وورش عن نافع‬
‫ تضمن الشطر الثاني من البيت الثاني والبيت الثالث قراءة الباقين ‪ ،‬وهم ابن عامر‬
‫وأبو عمرو ‪ ،‬وهؤالء لهم ثالثـة أوجـه ‪:‬‬
‫‪1‬ـ الوصل بدون بسملة كحمـزة ‪.‬‬
‫‪2‬ـ السكت بدون تنفس وبدون بسملة أيض ًا ‪.‬‬
‫‪3‬ـ البسملة كقالون ومن وافقـه ‪.‬‬

‫تنبيــهــان ‪:‬‬
‫أو ً‬
‫ال ‪ :‬الحكم المذكور فيما بين السورتين عام يشمل كل سورتين مرتبتين وغير مرتبتين‪ ،‬لكن يستثنى‬
‫منه ما يلي ‪:‬‬
‫ ما بين األنفال والتوبة فلو ُو ِصل آخر األنفال بأول التوبة ففيه لجميع القراء ثالثة أوجه ‪ -‬بما فيهم‬
‫ورش عن نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ‪ -‬وهي ‪ :‬الوقف والسكت والوصل ‪.‬‬
‫ ما بين سورتي الناس والفاتحة تتعين فيـه البسملة لجميع القراء ‪ ،‬لإلجماع على اإلتيان بالبسملة‬
‫في أول الفاتحـة مطلق ًا ‪.‬‬
‫‪24‬‬

‫ ما بين آخر السورة وأول نفسها فالبد من البسملة لجميع القراء؛ ألن السورة والحالة هذه ُمبتدَ أة‪.‬‬

‫ثانيــ ًا ‪ :‬إذا وقف القارئ على آخر السورة ثم بدأ بأول سورة أخرى فحكمها لجميع القراء البسملة ‪ ،‬بما‬
‫فيهم ورش عن نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ؛ ألن السورة والحالة هذه ُمبتدَ أة ‪ ،‬وإنما تأتي‬
‫أحكام الوصل والسكت في حالة درج القراءة ِ‬
‫وصلة السورة بما بعدها ‪.‬‬

‫فــــائــــدة ‪:‬‬
‫أشارت أبيات البسملة في الشاطبية إلى ٍ‬
‫معان جليلة ‪ ،‬حيث تضمن البيت األول التنويه برواة البسملة‬
‫الذين نقلوها عمن رواها عن رسول ال ّله ﷺ من أصحابـه كتبة المصحف رضي الله عنهم إذ فصلوا بين‬

‫السور بالبسملة؛ اتباع ًا ألمر نبي الله ﷺ ( ِد ْر َيـ ًة َو َت َح ُّم ً‬
‫ال ) أي ‪ :‬جامعين بين الروايـة والدرايـة ‪.‬‬

‫اح ٌـة ) اإلشـادة بقراءة حمزة ‪ ،‬وإنما كان مذهبـه فصاحـة؛ ألنـه يستلزم‬
‫وتـضمــن ‪ :‬قولـه ( َف َص َ‬

‫بيان إعراب أواخـر السور ومعرفـة أحكام ما يكسر منها وما يحذف لاللتقـاء الساكنين وبيان همزة‬
‫الوصل وهمـزة القطع ونحو ذلك‪ ،‬مما ال يظهر إال بالوصـل بين السورتين بدون بسملة‪ ،‬وهو في ذلك‬

‫متبع غير مبتدع ‪.‬‬

‫ـل َجلاَ َيـا ُه َح َّصال ) ‪ٌّ :‬‬
‫ومعنى قولـه ‪ُ ( :‬ك ٌّ‬
‫كـل من أهـل األداء استوضح التخيير ورآه صواب ًا ‪ ،‬أو‬

‫وصوبـه ؛ ألنها كلها أوجـه منقولـة متواترة‪.‬‬
‫بمعنى ‪ :‬كل حصل جاليا ما ذهب إليه‬
‫َّ‬

‫ومعنى قولـه ‪َ ( :‬و ِفـ َيها ِخـلاَ ٌف ِجـيدُ ُه َو ِ‬
‫اض ٌح الطُّ ال ) ‪ :‬إن في البسملة ‪ -‬عن ورش عن نافع ‪ ،‬وأبي‬
‫عمرو ‪ ،‬وابن عامر ‪ -‬خالف ًا مشهور ًا عند علماء القراءات ‪ ،‬و( الطُّ ال ) ‪ :‬العنق أو صفحته ‪ ،‬فشهرة هذا‬

‫الخالف كشهرة العنق الطويل من بين سائل األعناق ‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬تالوة ا لبسملة‪ ،‬ويراعى حسن أدائها من بيان صفة الشدة في الباء ‪ ،‬والهمس والصفير في‬
‫﴾‪.‬‬
‫السين‪ ،‬ونحو ذلك من أحكام تجويدها‪ ،‬والتحفظ من إظهار تكرير راء ﴿‬
‫‪ -2‬قراءة أبيات الشاطبية المذكورة قراءة صحيحة ‪ ،‬واستخراج رموزها ‪ ،‬وتطبيق مصطلحات‬
‫الشاطبية عليها ‪.‬‬
‫‪ -3‬تطبيق مذاهب القراء السبعة بين سورتي الفاتحة والبقرة مع مراعاة حسن األداء وأصول القراء ‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ )1‬ما المراد بوسط السور ؟‬
‫‪ )2‬كيف َأ ْق ُ‬
‫رأ أول سورة القارعة ‪ -‬حالة وصلها بما قبلها ‪ -‬على قراءة حمزة ؟‬
‫اح ٌة ) ؟‬
‫‪ )3‬وما وجه امتداح الشاطبي لقراءة حمزة بكونها ( َف َص َ‬
‫‪ )4‬ما معنى قول الشاطبي ‪ِ ( :‬د ْر َيـ ًة َو َت َح ُّم ً‬
‫ال ) ؟‬
‫‪َ )5‬أ ْربِ ُط بين أوجه األداء ومن قرأ بها في الجدول التالي ‪:‬‬
‫أ ـ البسملة بني كل سورتني عدا ما بني األنفال والتوبة ‪.‬‬

‫ب ـ الوصل بني كل سورتني بال بسملة فقط عدا ما بني‬
‫األنفال والتوبة ‪.‬‬
‫ت ـ الوقف والسكت والوصل بني األنفال والتوبة ‪.‬‬

‫( ‪ ) ...‬مذهب ابن عامر وأيب عمرو‬
‫وورش عن نافع‬

‫( ‪ ) ...‬مذهب مجيع القراء ‪.‬‬
‫( ‪ ) ...‬مذهب محزة ‪.‬‬

‫ث ـ الوصـل والسـكت والبسمـلة بيـن كل سورتني عدا ( ‪ ) ...‬مذهب قالون عن نافع‬
‫والكسائي ‪.‬‬
‫وعاصم وابن كثري‬
‫ما بني األنفال والتوبة ‪.‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫( ‪ ) ...‬مذهب مجيع القراء ‪.‬‬

‫ج ـ البسملة يف أوائل السور عدا التوبة ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫ال�ساد�ســـــــة‬

‫ميـــــم الجـــــــــــــــمع‬

‫تعريف ميــــــم الجمع ‪:‬‬
‫الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين ‪ ،‬نحو ( عليكم ) ‪ ( ،‬أنتم ) ‪ ( ،‬قلوبهم ) ‪ ( ،‬رزقكم ) ‪.‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في ميم الجمع ‪:‬‬
‫تقع ميم الجميع قبل متحرك كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ (الفاتحة ‪ ، )7 :‬وتقع قبل ساكن كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫وفيما يلي تفصيل مذاهبهم في كلتا الحالتين ‪:‬‬

‫﴾ (محمد ‪) 35 :‬‬

‫الحالة الأولـى ‪� :‬أن تقع ميم الجمع قبل متحرك ‪:‬‬
‫قـال الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬
‫َو ِص ْ‬
‫ ‬
‫ــر ٍك‬
‫ـل َض َّم ِم ِ‬
‫ـيم ا ْل َج ْم ِع َق ْـب َل ُم َح َّ‬
‫ـع ِص ْل َها لِ َو ْر ِش ِه ْم‬
‫ ‬
‫ـن َق ْـبلِ َه ْم ِز ا ْل َق ْط ِ‬
‫َو ِم ْ‬

‫ون بِت َْخيِـيـ ِر ِه َجـــ َ‬
‫ِد َراكـ ًا َوقـ َا ُل ٌ‬
‫ال‬
‫َـك ُمـ َ‬
‫ـون َب ْعدُ لِت ْ‬
‫َو َأ ْس َكـنَه َا ا ْل َبـا ُق َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫من خالل دراستك مصطلحات الشاطبية يمكنك ‪ -‬بكل يسر ‪ -‬معرفة مذاهبهم القراء السبعة في ميم‬
‫الجمـع إذا وقعت قبـل متحـرك ‪ ،‬كـقوله تعــالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾( البقرة ‪ ، ) 6‬وستتضح لك عند تأمل هذه األبيات أن مذاهب القراء في ميم الجمع الواقعة قبل‬
‫‪27‬‬

‫متحرك تأتي حالة الوصل على أربعة مذاهب ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫ صلة الميم بواو لفظية البن كثير وصال ‪.‬‬
‫ التخيير بين الصلة وعدمها ‪ ،‬حيث قرأ قالون عن نافع بصلة الميم بواو لفظية وبإسكانها وصال‪.‬‬
‫ صلة الميم بواو لفظية إذا وقعت قبل همزة قطع وصال‪ ،‬لورش عن نافع‪ ،‬وأسكنها إذا وقعت قبل‬
‫محرك غير الهمزة ‪.‬‬
‫ اإلسكان للباقين ‪.‬‬
‫وأما حكمها وقف ًا فهو اإلسكان لكل القراء ‪.‬‬

‫الحالة الثانية ‪� :‬أن تقع ميم الجمع قبل �ساكن ‪:‬‬
‫قـال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫وضمها َقـب َـل س ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اك ٍن ‬
‫َوم ْن ُدون َو ْص ٍل ُ َّ َ ْ َ‬

‫مع ا ْلـكَس ِر َقب َل ا ْلهـا َأ ِو ا ْلي ِ‬
‫ـاء َساكـِنـ ًا ‬
‫َ‬
‫ْ ْ َ‬
‫َ َ‬
‫ك ََما بِ ِ‬
‫ـاب ُث َّم َع َل ْي ِه ُم ا ْل ِق َت ُ‬
‫ـال ‬
‫ـه ُم الأْ َْس َب ُ‬

‫ِ‬
‫لِك ٍّ‬
‫ال‬
‫َـس ُر َف َتـى ا ْل َعـ َ‬
‫ُـل َو َب ْع َ‬
‫ـد ا ْل َهــاء ك ْ‬
‫ِ‬
‫ال‬
‫بالض ِّم َش ْمـ َل َ‬
‫َوفي ا ْل َو ْص ِل ك َْس ُر ا ْل َهاء َّ‬
‫ال‬
‫ــف لِ ْلــك ُِّل بِـا ْلــك َْس ِر ُمـك ِْمـــ َ‬
‫َو ِق ْ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫بني الشاطبي ‪ -‬رمحه اهلل ‪ -‬يف هذه األبيات أن ميم اجلمع إذا وقعت قبل ساكن فحكمها الضم جلميع‬
‫القراء وصال ‪ ،‬إال يف حالة واحدة تعدّ دت فيها مذاهب القراء ‪ ،‬وهي إذا ُسبقت ميم اجلمع ‪ -‬الواقعة‬
‫قبل ساكن ‪ -‬هباء وقبل اهلاء كرسة أو ياء ساكنة ‪ ،‬وفيام عدا هذه احلالة فكل القراء متفقون عىل الضم ‪،‬‬
‫وإذا نظرت إىل هذه األبيات نظر تأمل ستسبني بوضوح مناهج القراء يف هذا النوع من امليامت ‪ ،‬وقد مثّل‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ) 166 :‬حيث‬
‫الشاطبي بمثالني أوالمها إذا تقدم اهلاء كرس ‪ ،‬وهو يف قوله تعاىل ‪﴿ :‬‬
‫ياء ساكنة ‪ ،‬وهو قـولـه تعالـى ‪﴿ :‬‬
‫باء مكسورة ‪ ،‬واملثال الثـاين إذا تقـدم‬
‫الكرس ٌ‬
‫سبقت اهلاء ٌ‬
‫َ‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ، ) 246 :‬ونحـوهـام من األمثلـة كثـري يف كتــاب اهلل تعــاىل ‪ ،‬وفيام ييل بيان‬
‫‪28‬‬

‫مذاهب القراء يف هذا النوع من ميم اجلمع ‪:‬‬

‫بعدَ ا ْل َه ِ‬
‫اء َك ْس ُر َفتَى‬
‫ كسر الهاء والميم ألبي عمرو وصال ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫(و ْ‬
‫اء َس ِ‬
‫ال َم َع ا ْل َك ْس ِر َق ْب َل ا ْل َها َأ ِو ا ْل َي ِ‬
‫ا ْل َعــ َ‬
‫اكنًا ) ‪.‬‬

‫ ضم الهـاء والميم لحمزة والكسائي وصـال ‪ ،‬وهمـا المرموز لهمـا بالشين من َ‬
‫(ش ْملَلاَ ) فـي قــوله ‪:‬‬
‫( َوفي ا ْل َو ْصلِ َك ْس ُر ا ْل َه ِ‬
‫بالض ِّم َش ْملَلاَ ) ‪ ،‬ومعنى َ‬
‫اء َّ‬
‫(ش ْم َلل) ‪ :‬أسرع ‪ ،‬وهو في ذلك يشير إلى وجه‬
‫عجل تخفيف ًا‬
‫قراءة ضم الهاء‪ ،‬وهو إتباع الهاء ضمة الميم ‪ ،‬فكأنه ُأتى ـ على هذا الوجه ـ بالضم في َ‬

‫لئال ينتقل من كسر إلى ضم ‪.‬‬

‫ كسر الهاء وضم الميم للباقين وصال ‪.‬‬

‫وأمـا حكمها وقف ًا لهو اإلسكان لكل القراء مع كسر الهاء‪ ،‬وذلك ما أشار إليه في آخر هذه‬
‫ـك ِّل بِا ْل َ‬
‫ـف لِ ْل ُ‬
‫ـك ْس ِر ُم َك ِم ً‬
‫األبيات ‪َ ( :‬و ِق ْ‬
‫ال ) ‪.‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬قراءة األبيات قراءة صحيحة ‪ ،‬مع العناية بفهمها وحفظها ‪.‬‬
‫‪ -2‬استخراج مذاهب القراء السبعة في ميم الجمع من الشاطبية ‪.‬‬
‫درب على مذاهـب القراء في ميم الجمع الواقعة قبل متحرك أوساكن من خالل‬
‫‪ -3‬ال َّت ُ‬
‫تـالوة اآليات التالية ‪:‬‬
‫﴿‬

‫﴾‬

‫( محمد ‪.) 4-6 :‬‬

‫‪29‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ) 5 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ) 61 :‬‬
‫‪ -4‬تالوة سورة الملك بقراءة ابن كثير ‪.‬‬

‫﴾ (النجم ‪.) 23 :‬‬

‫﴾‬

‫( البقرة ‪) 21 :‬‬

‫ ‬
‫أختار اإلجابـة الصحيحـة مما يلي ‪:‬‬
‫‪ْ -1‬‬
‫أ ‪ ( -‬شملال) ‪ :‬الشين رمـز البن كثيـر وقالون ( ) الشين رمـز لحمزة وشعبة ( ) الشين‬
‫رمـز لحمزة والكسائي ( ) ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬اتفق القراء على إسكان ميم الجمع في الحالة التالية ‪:‬‬
‫وقفا ( ) إذا وقعت قبل همزة وصل ( ) ‪.‬‬
‫وصال ( )‬
‫‪ -2‬متى يقرأ أبو عمرو بكسر ميم الجمع ؟‬
‫ـر الشاهد من الشاطبية على ما يلي ‪:‬‬
‫‪ -3‬أ ْذ ُك ُ‬
‫‬
‫‬

‫صلة ميم الجمع البن كثير ‪.‬‬

‫ضم الهاء والميم لحمزة والكسائي في ميم الجمع الواقعة قبل ساكن ‪.‬‬

‫ ا لوقف لجميع القراء على ميم الجمع بالسكون ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫﴿‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫ال�ســــــابعــــة‬

‫الإدغام الكبير في الحرفين المتماثلين‬

‫تعريف الإدغام الكبير في الحرفين المتماثلين‬
‫أن يلتقي حرفان متحركان اتفقا مخرج ًا وصفة ‪ ،‬ف ُينطقان حرف ًا واحد ًا مشدد ًا ‪ ،‬مثل إدغام الكاف في‬

‫الكاف في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. ) 200 :‬‬

‫�أنواع الإدغام الكبير في الحرفين المتماثلين‬
‫ينقسم اإلدغام الكبير في الحرفين المتماثلين إلى نوعين ‪:‬‬

‫النـوع األول ‪:‬‬

‫أن يكون الحرفان المتماثالن في كلمة ‪ ،‬مثل إدغام الكاف في الكاف من قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫ ‬

‫( المدثر ‪. ) 42 :‬‬

‫النـوع الثانـي ‪:‬‬

‫أن يكون الحرفان المتماثالن في كلمتين‪ ،‬مثل إدغام الالم في الالم من قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫ ‬

‫‪31‬‬

‫( البقرة ‪. ) 22 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في الإدغام الكبير في الحرفين المتماثلين ‪:‬‬
‫قـال الشـاطبي رحمـه الله ‪:‬‬

‫ـروا ْلبص ِري فِ ِ‬
‫ال‬
‫يـه َت َح َّفـــ َ‬
‫َأ ُبـو َع ْم ٍ َ ْ ُّ‬
‫س َلككُّم وب ِ‬
‫اقي ا ْل َب ِ‬
‫اب َل ْي َس ُمعـ ََّوالَ‬
‫ْ ََ‬
‫َ‬
‫كــان َأ َّوالَ‬
‫َ‬
‫ـد ِم ْن إ ْدغَــا ِم َما‬
‫َفــ َ‬
‫ال ُب َّ‬

‫ـير َو ُق ْطـ ُبــ ُه ‬
‫َـام ا ْل َكبِ َ‬
‫َو ُدو َن َك اال ْدغ َ‬
‫ـة َعنْـه منَ ِ‬
‫َف ِفـي ِك ْلم ٍ‬
‫اسكـك ُْم َو َمــا ‬
‫ُ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وما ك َ ِ ِ‬
‫ـما ‬
‫َان م ْن م ْث َل ْي ِن في ك ْل َمـ َتـ ْي ِه َ‬
‫َ َ‬
‫كَـيع َلم ما فِ ِ‬
‫ـدى َو ُطبِـع َّعـ َلى ‬
‫يـه ُه ً‬
‫َْ ُ َ‬

‫ُقـ ُلوبِ ِ‬
‫ال‬
‫ــر َت َم َّثـــ َ‬
‫ـه ُم َوا ْل َعـ ْف َ‬
‫ـو َو ْأ ُم ْ‬
‫ِ‬
‫ـمكْـ َت ِسي تنْ ِ‬
‫ال‬
‫ـوينُ ُه َأ ْو ُم َثـ َّقـــ َ‬
‫أو ا ْل ُ‬
‫ِ‬
‫ال‬
‫ــات ُمـ ِّثــ َ‬
‫ـم ِمي َق ُ‬
‫يـم َو َأ ْي ًضـا َت َّ‬
‫َعل ٌ‬

‫إِ َذا َل ْم َيـ ُك ْن َتا ُمخْ بِ ٍ‬
‫ـر َأ ْو ُمخَ ـا َط ٍ‬
‫ب ‬
‫ْـره و ِ‬
‫اس ٌ ‬
‫ـع‬
‫كَـ ُكنْ ُ‬
‫ـت ُت َرا ًبـا َأ ْن َت ُتـك ِ ُ َ‬

‫قبل قراءة التوضيح نقرأ هذه األبيات بتأمل ‪ ،‬ونحاول أن نتعرف من خاللها على من قرأ باإلدغام‬
‫الكبير من القراء السبعة ‪ ،‬وأنواع اإلدغام الكبير وأمثلته وشروطه ‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫مدار اإلدغام الكبير ‪ -‬المعمول به من طريق الشاطبية ‪ -‬خاص بأبي عمرو‪ ،‬وذلك من رواية‬
‫السوسي‪ .‬ويتبين من هذه األبيات أن اإلدغام الكبير يشمل النوعين السابقين ‪:‬‬

‫فأمـا النوع األول ‪ -‬وهو الحرفان المتماثالن في كلمة ‪ -‬فإنه أدغـم منه موضعيـن فقـط‪ ،‬وهـما ‪:‬‬
‫﴾ (البقرة ‪ . )٢٠٠ :‬و﴿‬

‫﴿‬

‫﴾ (المدثر‪ . )42 :‬وفيما عدا هاتين الكلمتين ال يجوز‬

‫﴾ (التوبة ‪﴿ ،) 35 :‬‬
‫إدغامه ‪ ،‬بل قرأ بإظهاره كغيره من سائر القراء مثل ﴿‬
‫وأما النوع الثاني ‪ -‬وهو الحرفان المتماثالن في كلمتين ‪ -‬فإنه أدغمه مطلق ًا في جميع القرآن الكريم كما في‬
‫قولـه تعالـى ‪﴿ :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ (القمر‪.) 14 :‬‬

‫﴾ (البـقـرة ‪﴿ .) 2 :‬‬

‫﴾ ( البقـرة ‪﴿ ،) 225 :‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪. ) 142 :‬‬

‫‪32‬‬

‫﴾ ( التـوبـة ‪،) 87‬‬

‫ولهذا النوع من اإلدغام أربعة شروط البد من توافرها ‪ ،‬وهي ‪:‬‬

‫‪ )1‬أال يكون الحرف األول من المتماثلين تاء مخبِر ‪ ،‬أي دالة على المتكلم ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫َ‬
‫المخاطب نحو ‪﴿ :‬‬
‫‪ )2‬أال يكون الحرف األول من المتماثلين تاء دالة على‬

‫منون ًا ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫‪ )3‬أال يكون الحرف األول من المتماثلين َّ‬
‫‪ )4‬أال يكون الحرف األول من المتماثلين مشدد ًا نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾( النبأ ‪. ) 40‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. ) 115 :‬‬

‫﴾ ( يونس ‪. ) 99‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪. ) 142 :‬‬

‫فيجب إظهار الحرف األول في هذه األمثلة وأشباهها ‪.‬‬

‫السوسي عن أبي عمرو ‪ -‬باإلظهار وقد ُعلمت‬
‫وقرأ الباقون من القراء السبعة من طريق الشاطبية ‪ -‬غير ُّ‬
‫قراءتهم من الضد ‪ ،‬كما قال الشاطبي ‪َ ( :‬و َما َك َ‬
‫ني) ‪.‬‬
‫ان َذا ِضدِّ َفـإ ِّنـي َب ِضدِّ ِه َغ ٌّ‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬قراءة الموضعين المدغمين للمثلين الكبير في كلمة قراء ًة جهري ًة ‪.‬‬

‫‪ -2‬ال َّتمرين على قراءة األمثلة التالية في اإلدغام الكبير في كلمتين قراءة جهرية ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫﴿‬
‫﴿‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ، ) 11 :‬‬

‫( األنعام ‪﴿ ، ) 148 :‬‬
‫﴿‬

‫﴾ البقرة ‪﴿، ) 49‬‬

‫‪،‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ، ) 20 :‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪﴿ ، ) 194-193 :‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪﴿ ، ) 99 :‬‬

‫﴾ ( الجمعة ‪﴿ ، ) 11 :‬‬

‫﴾ ( الحاقة ‪. ) 16 :‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪﴿ ، ) 124 :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪، ) 33 :‬‬
‫﴾ ( هود ‪،) 110 :‬‬

‫‪ -3‬التدرب على معرفة القراءات في اإلدغام الكبير من خالل أبيات الشاطبية المذكورة ‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫﴾‬

‫ ‬
‫﴾ ( البقر ‪﴿ ، ) 200 :‬‬

‫‪ -1‬ما الشاهد من الشاطبية على إدغام ﴿‬
‫دونما سواهما ؟‬

‫﴾ ( المدثر‪.) 42 :‬‬

‫أص ِّحح العبارة التالية ‪ :‬المعمول به في اإلدغام الكبير ـ من طريق الشاطبية ـ من روايـة الدُّ ُو ِر ِّي‬
‫‪َ -2‬‬
‫عن أبي عمرو البصري ‪.‬‬
‫ُ‬
‫السوسي عن أبي عمرو فيما يأتي‪:‬‬
‫‪ -3‬أ َع ِّلل عدم جواز اإلدغام عن ُّ‬
‫﴿‬

‫﴿‬

‫﴾ (البقرة ‪﴿ ،)115 :‬‬

‫﴾ ( ص ‪. ) 24 :‬‬

‫﴾ (فاطر ‪﴿ ، )14 :‬‬

‫‪34‬‬

‫﴾ (العنكبوت ‪،) 48 :‬‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫الثـــــــــامنــــة‬

‫الإدغام الكبير في الحرفين المتقاربين‬

‫تعريف الإدغام الكبير في الحرفين المتقاربين ‪:‬‬
‫أن يلتقي حرفان متحركان تقاربا مخرج ًا أو صف ًة ‪ ،‬فينطقان حرف ًا واحد ًا مشدد ًا (‪ ، )1‬مثل إدغام القاف‬
‫﴾‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ،)21 :‬وإدغام الحاء في العين في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫في الكاف في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫( آل عمران ‪. )185 :‬‬

‫�أنواع الإدغام الكبير في الحرفين المتقاربين ‪:‬‬

‫ينقسم اإلدغام الكبير في الحرفين المتقاربين إلى نوعين ‪:‬‬
‫النـوع األول ‪ :‬أن يكون الحرفان المتقاربان في كلمة‪ ،‬مثل إدغام القاف في الكاف من قولـه‬
‫﴾ ( البقرة ‪. )21 :‬‬
‫تعالى ‪﴿ :‬‬
‫النـوع الثاني ‪ :‬أن يكون الحـرفان المتقاربان في كلمتين‪ ،‬مثل إدغام الحـاء في العيـن من‬
‫﴾ ( آل عمران ‪. )185 :‬‬
‫قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫النوع الأول ‪ :‬مذاهب القراء ال�سبعة في الإدغام الكبير في الحرفين المتقاربين من كلمة ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫اف في ا ْل ِ‬
‫فإِدغَامـه لِ ْلـ َق ِ‬
‫ال‬
‫كاف ُم ْجــ َتـ َ‬
‫ْ ُ ُ‬
‫ِ ِ‬
‫ال‬
‫ـيـم َتـخَ ـ َّلـ َ‬
‫ُمبِـي ٌن َو َبـ ْع َ‬
‫ـد ا ْلكـاف م ٌ‬
‫ِ‬
‫ُـم أ ْظ ِ‬
‫ـه ْر َو َن ْـر ُز ُق َ‬
‫ال‬
‫ـك ا ْن َجــ َ‬
‫َومي َثـا َقـك ْ‬

‫وإِ ْن ِك ْلمـ ٌة حـر َف ِ‬
‫ـان فِ َيها َت َق َاربــَا ‬
‫َ‬
‫َ َ ْ‬

‫َو َ‬
‫ــر ٌك ‬
‫هـذا إِ َذا َما َق ْبـــ َلـ ُه ُمـ َت َ‬
‫ـح ِّ‬
‫ُّـم َو َخـ َلقك ُُّم ‬
‫كَــ َي ْر ُز ْقـك ُُّم َواثـقك ُ‬

‫مخرجا واتفاقهما صف ًة‪.‬‬
‫مخرجـــا واختالفهما صف ًة أو اختالفهما‬
‫(‪ )1‬يشمل اإلدغام الكبير في المتقاربين ‪ :‬المتجانسين أيض ًا وهو ‪ :‬اتفاق الحرفين‬
‫ً‬
‫ً‬

‫‪35‬‬

‫َأم ْ‬
‫ـل هذه األبيات آخذين بعين االعتبار تحديد هذا النوع وحروفـه وشروطـه‪ ،‬والفروق بين األمثلة‬
‫لِنَـت َّ‬
‫المذكورة في األبيات ‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ـه ) يرجع إلى أبي عمرو البصري ‪ ،‬حيث أدغم‬
‫هذه األبيات متصلة بما قبلها ‪ ،‬فالضمير في ( فإِ ْد َغ ُام ُ‬
‫الس ِ‬
‫وسي ـ طريق الشاطبية ـ القاف في الكاف إذا التقيا في كلمة بشرطين ‪:‬‬
‫من رواية ُّ‬

‫‪ 1‬ـ أن يكون الحرف الذي قبل القاف متحرك ًا ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ أن يكون الحرف الذي بعد الكاف ميم جمع ‪.‬‬
‫واألمثلة على ذلك واضحة من األبيات ‪ ،‬ومتى ُفقد الشرطان أو أحدهما امتنع اإلدغام ‪ ،‬ومثال ما‬
‫فقد منه الشرط األول ‪ ( :‬مي َثا َق ُك ْم ) ‪ ،‬ومثال ما فقد منه الشرط الثاني ‪َ ( :‬ن ْر ُز ُق َك ) ‪.‬‬
‫وما عدا حرف القاف والكاف ـ في اإلدغام الكبير في الحرفين المتقاربين من كلمة ـ لم يرد فيه‬
‫الس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪.‬‬
‫إدغام عن القراء السبعة بما فيهم ُّ‬
‫الس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪ -‬باإلظهار عند‬
‫وقرأ الباقون من القراء السبعة من طريق الشاطبية ‪ -‬غير ُّ‬
‫القاف والكاف المتحركتين ‪ ،‬وقد ُعلمت قراءتهم من الضد‪ ،‬كما قال الشـاطبي ‪َ ( :‬و َما َ‬
‫كان َذا ِضدٍّ َفإِ ِّني‬
‫َب ِضدِّ ِه َغ ّن ٌّي ) ‪.‬‬
‫النوع الثاني ‪ :‬مذاهب القراء ال�سبعة في الإدغام الكبير في الحرفين المتقاربين من كلمتين ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ِ‬
‫َو َم ْه َمـا َيــكُو َنا ِك ْل َمـ َتـ ْي ِ‬
‫ـم ‬
‫ـن َف ُم ْدغ ٌ‬

‫ش َفا َلم َت ِ‬
‫ـض ْق َنـ ْف ًسا بِ َها ُر ْم َد َوا َض ٍّن ‬
‫ْ‬

‫ـو ْن َأ ْو َيكـُ ْن َتـا ُمخَ ــا َط ٍ‬
‫ب ‬
‫إِ َذا َل ْم ُيـنَ َّ‬

‫ـل ِك ْل ِم ا ْلبي ِ‬
‫ت َب ْع ُد َعـ َلى ا ْل ِ‬
‫َأ َو ِائ ِ‬
‫ــوالَ‬
‫َْ‬
‫َث َوى ك َ‬
‫ال‬
‫َان َذا ُح ْس ٍن َسأى منْ ُه َق ْد َج َ‬

‫ال‬
‫ومـا َوالَ ُم َتـ َثـ ِّقـ َ‬
‫َو َمـا َل ْي َ‬
‫ـس َم ْج ُـز ً‬
‫‪36‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫إذا اجتمع حرفان متقاربان من هذا النوع بأن يكون أحدهما آخر الكلمة والثاني أول الكلمة التي‬
‫فالسوسي عن أبي عمرو يدغم األول منهما في الثاني وصال إذا كان الحرف األول أحد الحروف‬
‫تليها ُّ‬
‫الستة عشر المذكورة في أوائل كلمات البيت الثاني‪ ،‬وهي ‪ :‬الشين والالم والتاء والنون والباء والراء‬
‫والدال والضاد والثاء والكاف والذال والحاء والسين والميم والقاف والجيم‪.‬‬
‫ولهذا النوع من اإلدغـام أربعـة شروط عامـة البد مـن توافرها‪ ،‬وقد ذكرها الشاطبي في البيت‬
‫الثالـث‪ ،‬وهـي ‪:‬‬
‫‪ )1‬أال يكون الحرف األول الذي ُي َ‬
‫منو ًنا ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫دغم َّ‬

‫﴾ ( الزمر ‪)6 :‬‬

‫َ‬
‫‪ )2‬أال يكون الحرف األول الذي ُي َ‬
‫المخاطب ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫دغم تاء دالة على‬
‫‪ )3‬أال يكون الحرف األول الذي ُيدَ غم مجزو ًما ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( طه ‪.) 40 :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )247 :‬‬

‫‪ )4‬أال يكون الحرف األول الذي ُي َ‬
‫دغم مشدَّ ًدا ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫فيجب إظهار الحرف األول في هذه األمثلة وأشباهها ‪ ،‬وأ ّما ما توفرت فيه الشروط فالبد من إدغامه‬
‫الس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪.‬‬
‫عند ُّ‬
‫ولكل حرف من الحروف الستة عشر أحكام ذكرها الشاطبي في األبيات التالية ‪ ،‬وفيما يلي بيانها مفصلة (‪. )1‬‬
‫﴾ ( الرعد ‪. )19 :‬‬

‫�أو ًال ‪ :‬تدغم الحاء فى العين‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ـز ْحـ ِز َح َّع ِن ال َّنا ِر ا َّل ِ‬
‫ ‬
‫ـم‬
‫َف ُ‬
‫ـذي َحا ُه ُمدْ َغ ٌ‬

‫‪..........................................‬‬

‫(‪ )1‬لم يذكرها الشاطبي ـ في التفصيل التالي ـ مرتبة على سبيل ترتيب البيت ( شفا لم ‪ ،)...‬وإنما ذكرها حسب ترتيب مخارج الحروف ابتدا ًء بالحلق‬
‫حيث بدأ بالحاء في ﴿‬

‫﴾ وانته ًاء بالشفتين فيما تدغم فيه الباء ‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫الحاء تدغم في العين في موضع واحد ‪ ،‬وهو ‪﴿ :‬‬

‫الحرف ال ُيدغم فيه‪ ،‬فال يجوز اإلدغام في مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( آل ‪ :‬عمران ‪ )185‬فقط ‪ ،‬وما عدا هذا‬

‫﴾ ( المائدة ‪. )3 :‬‬

‫ثاني ًا وثالث ًا ‪ :‬تدغم القاف في الكاف ‪ ،‬وتدغم الكاف في القاف ‪:‬‬

‫قال الشاطبي ‪ -‬رحمه ال ّله ‪: -‬‬

‫اف َو ْه َو في ا ْل َق ِ‬
‫ َوفي ا ْلك َا ِ‬
‫اف ُأ ْد ِخـ َ‬
‫ف َق ٌ‬
‫ال‬

‫‪......................................‬‬

‫حـ ْر ُف ا َّل ِ‬
‫إِ َذا َس َ‬
‫ـل َأ ْق َبـــ َ‬
‫ـذي َق ْب ُ‬
‫ال‬
‫ــك َن ا ْل َ‬

‫ـص ً ُ‬
‫ـي ٍء َل ْ‬
‫َخ َلق ُّك َّ‬
‫ـرا ‬
‫ـك ُّق ُ‬
‫ورا وأ ْظ ِه َ‬
‫ـل َش ْ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫َ‬
‫إدغام هذين الحرفين في اآلخر حيث وقع في القرآن الكريم ‪ ،‬بشرط أن يسبق الحرف‬
‫المدغم‬

‫متحرك ‪ ،‬مثل ‪﴿ :‬‬

‫اإلدغـام مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( األنعام ‪﴿ ، )101 :‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪﴿ ، )76 :‬‬

‫﴾ ( الفرقان ‪ ،)10 :‬فإن ُسبق المدغم بساكن امتنع‬
‫﴾ ( الجمعة ‪. )11 :‬‬

‫رابع ًا ‪ :‬تدغم الجيم في التاء وال�شين ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الم َع ِ‬
‫يم ُم ْدغ ٌَم ‬
‫ـارج َّتـ ْع ُر ُج ا ْلج ُ‬
‫َوفي ذي َ‬

‫َو ِمــ ْن َقـ ْب ُل َأ ْخ َـرج َّش ْطـ َأ ُه َقـد َّتـ َثـ َّقــال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫﴾‬
‫﴾ ( الفتح ‪﴿ ، )29 :‬‬
‫تدغم الجيم في موضعين ‪ -‬ال ثالث لهما ‪ -‬وهما ‪﴿ :‬‬
‫(و ِم ْن َق ْب ُل) أي وفي سورة الفتح التي هي قبل سورة المعارج في ترتيب‬
‫( المعارج ‪ )3-4 :‬ومعنى قوله ‪َ :‬‬
‫سور القرآن الكريم‪.‬‬
‫‪38‬‬

‫خام�س ًا ‪ :‬تدغم ال�شين في ال�سين ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫َو ِع ْنـدَ َسبِي ً‬
‫عـ ْر ِ‬
‫ش ُمدْ َغ ٌ ‬
‫ـم‬
‫ال ِش ُ‬
‫ين ِذي ا ْل َ‬

‫‪..........................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫تدغم الشين في موضع واحد فقط ‪ ،‬وهو في قولـه تعالى ‪﴿ :‬‬
‫�ساد�س ًا ‪ :‬تدغم ال�ضاد في ال�شين ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫﴾ (اإلسراء ‪. ) 42 :‬‬

‫ـما َتـ َ‬
‫َو َضا َد لِ َب ْع ِ‬
‫ال‬
‫ض َش ْأنِـ ِه ْم ُمـدْ َغ ً‬

‫‪......................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫تدغم الضاد في موضع واحد فقط ‪ ،‬وهو في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( النور ‪. )62 :‬‬

‫�سابع ًا ‪ :‬تدغم ال�سين في الزاي وفي ال�شين ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫ين ال ُّن ُ‬
‫ـف ِ‬
‫ ‬
‫وس َو ُمـدْ َغ ٌم‬
‫َوفي ُز ِّو َج ْ‬
‫ـت ِس ُ‬

‫ال ٍ‬
‫ـو َّص َ‬
‫اختِـ َ‬
‫ال‬
‫س َش ْيـ ًبا بِ ْ‬
‫َل ُ‬
‫الر ْأ ُ‬
‫ف َت َ‬
‫ـه َّ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫﴾ ( التكوير ‪ )7 :‬وتدغم السين في الشين في‬
‫تدغم السين في الزاي في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫اختِلاَ ٍ‬
‫ف َت َو َّصلاَ ) أي أنه أدغم موضع مريم‬
‫قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( مريم ‪ )4 :‬ومعنى قولـه ‪( :‬بِ ْ‬

‫بخلف عنه ‪ ،‬فلـه فيه الوجهان ‪ :‬اإلدغـام واإلظهار ‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫ثامنــ ًا ‪ :‬تدغــــم الــدال في ع�شــرة �أحـــرف ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫لـد ِ‬
‫ ‬
‫ال َك ْل ٌم ُت ْر ُب َس ْه ٍل َذكَا َشـذ ًا‬
‫ َولِ َّ‬
‫ـدغَم م ْفتـُوحـ ًة بـع َد س ِ‬
‫ ‬
‫ـاك ٍن‬
‫َ َ ْ َ‬
‫ َو َل ْم ُت َّ ْ َ‬

‫ال‬
‫ـد ُقـ ُه َظـاهـ ٌِر جـ َ‬
‫ـد ِص ْ‬
‫َض َفـا ُث َّم ُز ْه ٌ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ال‬
‫ـمـ َ‬
‫بِ َح ْـرف بِ َغ ْي ِر ال َّتـاء َفا ْع َل ْمـ ُه َوا ْع َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫تدغم الدال في عشرة أحرف ‪ ،‬وهي المجموعة في أوائل الكلمات المذكورة‪ ،‬وهي ‪ :‬التاء والسين‬

‫والذال والشين والضاد والثـاء والـزاي والصاد والظاء والجيم ‪ ،‬مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫﴾ ( المؤمنون ‪﴿ ، )112 :‬‬

‫﴾ (فصلت‪﴿ ، )50 :‬‬

‫(يوسـف ‪﴿ ، ) 72 :‬‬

‫﴾ ( المائـدة ‪﴿ ، )97 :‬‬

‫﴾ (النساء ‪﴿ ، )134 :‬‬

‫﴾( المـائـدة ‪)39 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( البقرة ‪، )187 :‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪، )26 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾ (الكهف ‪﴿ )28 :‬‬

‫﴾ ( فصلت ‪. ) 28 :‬‬

‫ويشترط في إدغام الدال في أي حرف من هذه الحروف أال تكون الدال مفتوحة بعد ساكن ‪،‬‬

‫فإن ُفتحت بعد ساكن امتنع اإلدغام ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾‬

‫( ص‪)30‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( هود ‪)10 :‬‬

‫واس ُتثني من ذلك ‪ :‬التاء ‪ ،‬فإن الدال تدغم فيها حتى ولو كانت الدال مفتوحة بعد ساكن ‪ ،‬وقد وقع‬

‫ذلك في موضعين ‪ ،‬هما ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬

‫﴾ ( التوبة ‪ )117:‬على قراءة أبي عمرو لها بالتاء بدل الياء ‪،‬‬

‫﴾ ( النحل‪ . )91 :‬وال ثالث لهما في القرآن الكريم ‪.‬‬

‫تا�سع ًا ‪ :‬تدغـــم التــــاء في ع�شـــرة �أحـرف ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫وفـي َعـشْ ِر َها َو َّ‬
‫ـم تَـاؤُ َها‬
‫ـاء ُتـدْ َغ ُ‬

‫ ‪..........................................‬‬
‫‪40‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫الضمير في قولـه ‪َ ( :‬عشْ ِر َها ) يرجع إلى الحروف السابقة المذكورة في قولـه ‪َ ( :‬وللدَّ ِ‬
‫ال َك ْل ٌم ُت ْر ُب ‪)....‬‬

‫أي والتاء تدغم في عشرة أحرف ‪ ،‬وهي الطاء والحروف العشرة التي تدغم فيها الدال ‪ ،‬يعني سوى التاء؛‬

‫إلن اإلدغام فيها من قبيل المثلين ‪ ،‬وأمثلتها ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( الذاريات ‪﴿ )1‬‬

‫﴿‬

‫( آل ‪ :‬عمـران ‪﴿ )79‬‬
‫( النحل ‪﴿ )28 :‬‬

‫﴾ ( النور ‪﴿ )4 :‬‬

‫﴾ ( الزمـر‪﴿ )73 :‬‬

‫﴾ ( المائدة ‪. )93 :‬‬

‫﴾ ( النحل ‪﴿ )32 :‬‬

‫﴾ ( العاديات ‪﴿ )1 :‬‬

‫﴾ ( الفرقان ‪)11 :‬‬

‫﴾ (العـاديات ‪﴿ ) 3 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫عا�شر ًا ‪ :‬تدغم الثاء في خم�سة �أحرف ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمـه ال ّله ‪:‬‬
‫ـس ٍ‬
‫ـة َو ْه َي األَوائِ ُ‬
‫ ‬
‫ـل َثـاؤُ َهـا‬
‫َوفي َخ ْم َ‬

‫‪.......................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫الضمير في قوله ‪َ ( :‬ثـاؤُ َها ) يرجع إلى الحروف السابقة المذكورة في قوله ‪َ ( :‬ولِلدَّ ال َك ْل ٌم ُت ْر ُب ‪، )......‬‬
‫(تـ ْر ُب َس ْهلٍ َذ َكـاء َش ًذا َض َفـا) واألمثـلة ‪:‬‬
‫أي والثاء تـدغم في خمسة أحـرف منـهـا ‪ ،‬وهي أوائـل كلمــات ُ‬
‫﴿‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )35 :‬‬

‫﴾ ( الحجـر‪﴿ )65:‬‬

‫﴾ (الذاريات ‪. ) 24 :‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪﴿ )14 :‬‬

‫﴾ ( النمل ‪﴿ )16 :‬‬

‫حادي ع�شر ‪ :‬تدغم الذال في ال�سين وفي ال�صاد ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمـه ال ّله ‪:‬‬
‫‪.....................................‬‬

‫الص ِ‬
‫ـيـن َذ ٌال َتـدَ َّخـ َ‬
‫الس ِ‬
‫ال‬
‫َوفـي َّ‬
‫ـم ِّ‬
‫ـاد ُث َّ‬
‫‪41‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫﴾‬
‫﴾ ( الكهف ‪﴿ ، )61 :‬‬
‫تـدغم الـذال في السيـن في موضـعيـن همـــا ‪﴿ :‬‬
‫( الكهف ‪ ، )63 :‬كما تدغم الذال في الصاد ‪ ،‬وذلك في موضع واحد ‪ -‬ال ثاني له في القرآن الكريم ‪ -‬هو‬

‫قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( الجن ‪. )3 :‬‬

‫ثاني ع�شر وثالث ع�شر ‪ :‬تدغم الراء في الالم ‪ ،‬وتدغـــم الالم في الـــــراء ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ ‬
‫الرا ُو ُأ ْظ ِه َرا‬
‫َوفي ا َّلال ِم َر ٌاء َو ْه َي في َّ‬
‫ِس َوى قال ‪........................‬‬

‫الم َس َّك ِن ُم ْن ِزال‬
‫إِذا ا ْن َفت ََحا َب ْعدَ ُ‬

‫‪..............................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫﴾ ( المطففين ‪﴿ . )18 :‬‬
‫الالم في الراء ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫تدغم الرا ُء في الال ِم ‪ ،‬وكذا ُ‬
‫﴾ ( آل عمران ‪ . )117 :‬ويشترط في إدغام كل منهما اآلخر أال يكون مفتوح ًا بعد ساكن ‪ ،‬فإن كان كذلك امتنع‬
‫﴾ ( المنافقون ‪ ، )10 :‬وهذا معنى قوله ‪ُ ( :‬‬
‫وأ ْظ ِه َرا إِذا‬
‫﴾ ( اإلنفطار ‪﴿ )13 :‬‬
‫إدغامه نحو‪﴿ :‬‬
‫الم َس َّك ِن ُم ْن ِزال) ‪ ،‬واستثنى من ذلك لفظ ( قال ) ‪ ،‬فإن الالم فيه مع كونها مفتوحة بعد ساكن تدغم‬
‫ا ْن َفت ََحا َبعدَ ُ‬
‫﴾ ( المائدة ‪. )25 :‬‬
‫﴾ ( المائدة ‪﴿ ، )23 :‬‬
‫في الراء نحو ‪﴿ :‬‬

‫فــــائــــدة ‪:‬‬
‫َ‬
‫المدغم ‪ -‬الالم أو الراء ‪ -‬بعد متحرك نحو ‪﴿ :‬‬
‫لو انفتح‬

‫﴾ ( مريـم ‪ )24 :‬أو انضـم أحدهـما بعـد سـاكن نحــو‪﴿:‬‬

‫﴾( الفجر‪ )15 :‬أو انكسر بعد ساكن نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬
‫الس ِ‬
‫وسي بال خالف ‪.‬‬
‫( النمل‪ )40:‬فإنه ُيدغم عن ُّ‬
‫‪42‬‬

‫(‪)285‬‬

‫﴾ ( إبراهيم‪﴿ )33:‬‬

‫﴾ ( البقـرة ‪)285-286‬‬

‫﴾ ( فصلت ‪﴿ )41 :‬‬

‫﴾‬

‫رابع ع�شر ‪ :‬تدغم النون في الراء والالم ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫َع َلى إِ ْث ِر َت ْح ِر ٍ‬
‫يك ِس َوى َن ْح ُن ُم ْس َج َ‬
‫ال‬

‫‪ُ .................‬ث َّم ال ُّن ُ‬
‫ون ُتدْ َغ ُم ِفي ِه َما ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫الضمري يف قوله ‪ ( :‬فيهام ) يرجع إىل الراء والالم ‪ ،‬واملعنى أن النون تدغم يف كل من الالم والراء‬

‫بشرط أن تقع بعد متحرك نحو ‪﴿ :‬‬

‫وقعت بعد ساكن امتنع إدغامها مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( إبراهيم ‪﴿ ،)7 :‬‬
‫﴾ ( القدر ‪﴿ ،) 4 :‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪ ، )115 :‬فإن‬

‫﴾ ( النحل‪ ،) 50 :‬واستثنى‬

‫من ذلك لفظ ( نحن) فإن نونه مع كونها واقعة بعد ساكن إال أنها تدغم في الالم بعدها ‪ ،‬نحو ‪:‬‬

‫﴿‬

‫﴾( البقرة ‪ ،)138 :‬ومعنى قوله ‪ُ ( :‬م ْس َج ً‬
‫ال ) أي مطلق ًا ‪ ،‬أي تدغم في جميع القرآن حيث وقعت ‪.‬‬

‫خام�س ع�شر ‪ :‬تخفى الميم عند الباء ‪:‬‬
‫قال الشاطبي ر حمه ال ّله ‪:‬‬

‫ ‬
‫يم ِم ْن َق ْبلِ َبائِ َها‬
‫َو ُت ْس ُك ُن َع ْن ُه ا ْل ِم ُ‬

‫َع َلى إِ ْث ِر َت ْح ِر ٍ‬
‫يك َفت َْخ َفى َتن َُّز َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ُع ّبر باإلخفاء هنا بد ً‬
‫ال من اإلدغام؛ ألن الميم حينما ُيراد إدغامها ّ‬
‫تسكن ‪ ،‬وإذا سكنت كان حكمها‬

‫اإلخفاء ‪ ،‬ومثال هذا الحرف ‪﴿ :‬‬

‫متحرك ًا ‪ ،‬فإن كان ساكن ًا امتنع إدغامه ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾‬

‫‪43‬‬

‫( النحل ‪،)125 :‬‬

‫ويشترط أن يـكون ما قبـل الميـم‬

‫﴾ ( األنفال ‪. )75 :‬‬

‫�ساد�س ع�شر ‪ :‬تدغم الباء في الميم ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ـم َفـا ْد ِر ُ‬
‫ـول لِت ْ‬
‫األ ُص َ‬
‫َـأ ُص َ‬
‫ال‬
‫َأ َتـى ُمـدْ َغ ٌ‬

‫ـاء با ُي َع ِّ‬
‫ـمـا‬
‫َوفي َم ْن َي َش ُ‬
‫ـذ ُب َح ْـيـ ُث َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫تدغم البـاء من لفظ (يعذب) في ميم (من يشاء) حيث أتت في القرآن الكـريم ‪ ،‬نحــو ‪:‬‬
‫﴿‬

‫﴾ ( آل عمران ‪. )129 :‬‬

‫ميم أخرى‬
‫و ُفهم من تخصيص إدغام الباء من لفظ (يعذب) في ميم (من يشاء) أن الباء ال تدغم في ٍ‬

‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )26 :‬‬

‫ومعنى قوله ‪ -‬رحمه الله ‪َ « : -‬فا ْد ِر ُ‬
‫األ َ‬
‫صول لِت َْأ ُصال» أي اعرف ما ذكرته لك من قواعد اإلدغام‬
‫لتكون أص ً‬
‫ال ومرجع ًا إليه في معرفة علم القراءات ‪.‬‬
‫الس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪ -‬باإلظهار‬
‫هذا ‪ ،‬وقرأ الباقون من القراء السبعة من طريق الشاطبية ‪ -‬غير ُّ‬
‫في كل ما مضى ‪ ،‬كما قال الشاطبي ‪َ « :‬و َما َ‬
‫كان َذا ضدِّ َفإِ ِّني َب ِضدِّ ه َغ ّن ٌّي» ‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫التمرن على قراءة األمثلة المذكورة في هذه الوحدة برواية السوسي عن أبي عمرو البصري ‪،‬‬
‫‪-1‬‬
‫ّ‬
‫وذلك بقراءتها قراءة جهرية ‪.‬‬
‫التدرب على التعامل مع نظم الشاطبية الستخراج قواعد اإلدغام الكبير في الحرفين المتقاربين‬
‫‪ّ -2‬‬
‫من كلمة ومن كلمتين ‪.‬‬
‫المدغم إدغام ًا كبير ًا في سورة البقرة ‪.‬‬
‫‪ -3‬إعداد بحوث مختصرة تتضمن ُ‬
‫الس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪.‬‬
‫‪ -4‬تالوة سورة المدثر برواية ُّ‬
‫‪ -5‬العناية ببيان اآلثار السلوكية والعلمية من قول الشاطبي ‪َ ( :‬ف ْاع َلم ُه َو ْاع َملاَ ) ‪َ ( ،‬فا ْد ِر ُ‬
‫األ ُص َ‬
‫ول لِت َْأ ُصال ) ‪.‬‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫‪ -1‬ما الشاهد من الشاطبية على اإلدغام الكبير في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫السوسي عن أبي عمرو فيما يأتي ‪﴿ :‬‬
‫‪َ -2‬‬
‫أع ِّلل عدم جواز إدغام ُّ‬
‫﴿‬

‫﴾‪﴿:،‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫﴾؟‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬
‫‪ -3‬قال تعالى ‪﴿ :‬‬
‫اآليتين من حيث اإلدغام الكبير ؟‬
‫‪ -4‬أبين الشروط العامة إلدغام الحرفين المتقاربين من كلمتين من حيث اإلدغام الكبير ‪.‬‬
‫‪ -5‬عالم يرجع الضمير في ( َثاؤُ َها ) عند قول الشاطبي ‪َ ( :‬وفي َخ ْم ٍ‬
‫سة َو ْه َي األوائِ ُل َثاؤُ َها ) ؟‬
‫‪ -6‬أشرح قول الشاطبي ‪:‬‬
‫ال ٍ‬
‫ـو َّص َ‬
‫اخـتِ َ‬
‫ـين ال ُّن ُ‬
‫ـف ِ‬
‫ال‬
‫ـم ‬
‫س َش ْيـ ًبا بِ ْ‬
‫َل ُ‬
‫َوفي ُز ِّو َج ْ‬
‫ـت ِس ُ‬
‫الـر ْأ ُ‬
‫ف َت َ‬
‫وس َو ُمدْ َغ ٌ‬
‫ـه َّ‬
‫‪45‬‬

‫﴾ ‪ .‬ما الفرق بين ( األبرار ) في كل من‬

‫هــاء الكنايــة ( هــــاء ال�ضــــميــــر )‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫التـا�ســــــــعـة‬

‫تعـريف هــــاء الكنايــــــــة ‪:‬‬
‫الهاء الزائدة الدا ّلة على المفرد المذكر الغائب ‪ ،‬وتسمى بهاء الضمير ‪ ،‬مثل ( به ) ‪ ( ،‬منه ) ونحو‬

‫قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )275‬‬

‫﴾ ( الجاثية ‪﴿ )23‬‬

‫﴾ ( التغابن ‪. )1‬‬

‫مذاهب القراءة ال�سبعة في هاء الكناية ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫ـل َس ِ‬
‫َو َل ْم َي ِص ُلوا َها ُم ْض َم ٍر َق ْب َ‬
‫اك ٍن ‬
‫يـن ِ‬
‫البن َكثِي ِر ِه ْم ‬
‫َو َما َق ْبـ َل ُه ال َّت ْس ِك ُ‬

‫َو َما َق ْب َل ُه ال َّت ْح ِر ُ‬
‫يك لِ ْل ُك ِّل ُو ِّص َ‬
‫ال‬
‫َو ِف ِ‬
‫ص َأ ُخو ِو َ‬
‫ال‬
‫يه ُم َهان ًا َم ْع ُه َح ْف ٌ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫يأتي الخالف بين القراء في هاء الكناية عند صلتها بما بعدها ‪ ،‬فلهذا البد من معرفة حالتها ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪ )26‬وذلك‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )116‬‬
‫‪ -1‬أن تقع بين متحركين ‪ :‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫(و َما َق ْب َل ُه ال َّت ْح ِر ُ‬
‫يك لِ ْل ُك ِّل ُو ِّصال)‪ ،‬والحكم في هذه الحالة ‪ :‬صلة الهاء لجميع القراء‪،‬‬
‫ما أشار إليه بقوله ‪َ :‬‬
‫لفظي يناسب حركتها‪ ،‬فيوصل ضمها بواو ويوصل كسرها بياء‪.‬‬
‫أي النطق بهاء موصولة بحرف مدّ‬
‫ّ‬
‫﴾ ( آل عمران ‪)45‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )185‬‬
‫‪ -2‬أن تقع بين ساكنين ‪ :‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫وذلك ما أشار إليه بقوله ‪َ ( :‬و َل ْم َي ِص ُلوا َها ُم ْضم ٍر َق ْب َل َس ِ‬
‫اك ٍن ) ‪ ،‬والحكم في هذه الحالة ‪ :‬عدم الصلة‬
‫لجميع القراء ‪ ،‬أي أ نها تحرك بضمة أو كسرة دون إشباع ‪.‬‬
‫‪46‬‬

‫﴾ ( التغابن ‪ )1‬وذلك يشمله‬
‫‪ -3‬أن تقع بعد متحرك وقبل ساكن ‪ :‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫اك ٍن ) ‪ ،‬فقوله ‪َ ( :‬ق ْب َل َس ِ‬
‫ص ُلوا َها ُم ْض َم ٍر َق ْب َل َس ِ‬
‫قوله ‪َ ( :‬و َل ْم َي ِ‬
‫اك ٍن ) أي سواء كان قبلها متحرك أو‬
‫ساكن ‪ ،‬والحكم في هذه الحالة ‪ :‬عدم الصلة لجميع القراء ‪ ،‬أي أنها تحرك دون إشباع ‪ ،‬مثل‬
‫الحالة السابقة ‪.‬‬
‫﴾‬
‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )2‬‬
‫‪-4‬أ ن تقع بعد ساكن وقبل متحرك ‪ :‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫ين ِ‬
‫البن َكثِي ِر ِه ْم ) ‪ ،‬حيث اختلف القراء في هذه‬
‫( النحل ‪ )121‬وذلك ما أشار إليه بقوله ‪َ ( :‬و َما َق ْب َل ُه ال َّت ْس ِك ُ‬
‫لفظي يناسب حركتها ‪ ،‬ف َي ِصل‬
‫الحالة ‪ :‬فقرأ ابن كثير فيها بالصلة ‪ ،‬أي النطق بهاء موصولة بحرف مدّ‬
‫ّ‬
‫ضمها بواو و َي ِصل كسرها بياء ‪ ،‬فالحكم في هذه الحالة عند ابن كثير مثل حكم الحالة األولى ‪ ،‬وافقه‬
‫﴾ ( الفرقان ‪ )69‬في هذه اآلية فحسب ‪ ،‬حيث قرأها بالصلة ‪.‬‬
‫حفص في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫وقرأ الباقون من القراء السبعة هاء الكناية إذا وقعت بعد ساكن وقبل متحرك بدون صلة مثل حكم‬
‫الحالة الثانية والحالة الثالثة ‪.‬‬

‫فــــائــــدة ‪:‬‬
‫سمى الشاطبي هنا ابن كثير وحفص ًا ‪ ،‬ولم يرمز لهما ‪ ،‬ولكلٍ‬
‫وجه في التسمية وفق مصطلحات‬
‫ٌ‬
‫ّ‬
‫اب َل ُه ِ‬
‫سمى ابن كثير؛ ألنه تفرد بمذهب َّ‬
‫مطرد عمال بقوله ‪َ ( :‬و َم ْن َ‬
‫كان ذا َب ٍ‬
‫فيه‬
‫الشاطبية ‪ ،‬حيث ّ‬

‫هب َف َ‬
‫ال ُبدَّ ْ‬
‫وسمى حفص ًا إذ سمح له النظم بذلك على وجه االختيار‪ ،‬ال اإللزام‬
‫أن ُي ْس َمى) ‪،‬‬
‫َم ْذ ٌ‬
‫ّ‬
‫عم ً‬
‫ال بقوله ‪َ ( :‬و َس ْو َف ُأ َس ِّمي َح ْي ُث َي ْس َم ُح َن ْظ ُم ُه ) ‪.‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬التدرب على استخراج حاالت هاء الكناية وأحكامها من خالل أبيات الشاطبية ‪.‬‬
‫المز ِّمل ‪.‬‬
‫‪ -2‬التعرف على أحكام هاء الكناية في سورة َّ‬
‫المز ِّمل بقراءة ابن كثير ‪.‬‬
‫‪ -3‬تالوة سورة َّ‬
‫‪47‬‬

‫ ‬
‫‪ِّ -1‬‬
‫أوضح مذهب ابن كثير في هاء الكناية مع ذكر الشا هد عليه من الشاطبية ‪.‬‬

‫‪ -2‬ما المقصود بصلة هاء الكناية ؟‬

‫حم ُل تسمية كل من ابن كثير وتسمية حفص في هاء الكناية عند قول الشاطبي ‪:‬‬
‫‪ -3‬على أي مصطلح ُت َ‬
‫البن َكثِي ِر ِه ْم َو ِف ِ‬
‫ين ِ‬
‫ص ُ‬
‫أخو ِوال ) ؟ أوضح ذلك في ضوء ما‬
‫( َو َما َق ْب َل ُه ال َّت ْس ِك ُ‬
‫يه ُم َها ًنا َم ْع ُه َح ْف ٌ‬
‫درسته من مصطلحات الشاطبية ‪.‬‬

‫‪ -4‬أصل جمل عمود (أ) بما يتناسب مع اآليات في العمود (ب) ‪:‬‬
‫(أ)‬

‫صلة الهاء البن كثير‬

‫﴿‬

‫وحده‬

‫صلة الهاء البن كثير‬
‫وحفص ‪.‬‬

‫﴿‬

‫عدم صلة الهاء لجميع‬

‫صلة الهاء لجميع‬
‫القراء ‪.‬‬

‫﴿‬

‫‪48‬‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫﴿‬

‫القراء‬

‫(ب)‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫الوحـــــــــــدة‬
‫العــــا�شـــــــرة‬

‫المـــــــد والقـ�صــــــــــــر‬

‫تعـــــــــــريف المــــد والق�صــــــــــــر ‪:‬‬
‫المـــد ‪:‬‬

‫إطالة الصوت بأحد حروف المد ألجل مجاورة همزة أو ساكن ‪.‬‬

‫القصـر ‪:‬‬

‫ترك الزيادة من المد ‪.‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في المد والق�صر ‪:‬‬
‫اختلف القراء في مقادير المدود التالية ‪ :‬المد المتصل والمد المنفصل ومد البدل ومد اللين ‪ ،‬وفيما‬
‫يلي تفصيل مذاهبهم ‪:‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في المدالمت�صل والمد المنف�صل ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ـو َ‬
‫ال‬
‫َأ ِو ا ْل َو ُاو َع ْن َض ٍّم َل ِقي ا ْل َه ْمزَ ُط ِّ‬

‫إِ َذا َألِ ٌ َ‬
‫ ‬
‫ـــس َر ٍة‬
‫ـف أ ْو َيـاؤُ َهــا َب ْعـدَ َك ْ‬
‫ـر َب ِ‬
‫َفـإِ ْن َي ْن َف ِص ْ‬
‫ ‬
‫اد ْر ُه َطالِبـ ًا‬
‫ـل َفا ْل َق ْص ُ‬

‫ـر ِو َ‬
‫يـك َد ًّرا َو ُم ْخ َضــ َ‬
‫ال‬
‫بِ ُخـ ْل ِف ِهم َا ُي ْ‬
‫َ‬
‫َو َم ْف ُصـو ُل ُ ُ‬
‫مـ ُر ُه إِ َلـــى‬
‫ـه في أ ِّم َهــا أ ْ‬

‫ـن ُس ٍ‬
‫َك ِ‬
‫ ‬
‫ـه‬
‫وء َو َشـا َء ا ِّت َصا ُل ُ‬
‫ــج َئ َو َع ْ‬

‫‪49‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫المد المتصل ‪:‬‬

‫أ ن يلي أحد حروف المد الثالثة ‪ -‬وهي األلف ‪ ،‬والياء الساكنة المكسور ما قبلها ‪ ،‬والواو الساكنة‬

‫المضموم ما قبلها ‪ -‬همزة في كلمة واحدة ‪ ،‬نحـو ‪﴿ :‬‬

‫المد المنفصل ‪:‬‬

‫﴾( البقرة ‪. )20 :‬‬

‫أ ن يـلي أحـد حـروف المدّ ‪ -‬وهي األلف ‪ ،‬واليـاء الساكنـة المكسور ما قبلها ‪ ،‬والـواو الساكنة‬
‫المضموم مـا قبلها ‪ -‬همزة ‪ ،‬بحيث يكون حرف المدّ آخر الكلمة ‪ ،‬والهمزة أول كلمـة التي تليها نحو ‪:‬‬
‫﴾ ( التحريم ‪ )6 :‬ويلحق بهذا النوع ميم الجمع إذا وقع بعدها همزة عند من قرأ بصلتها بواو‬
‫﴿‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ، )28 :‬وكذا هاء الكناية على صلتها إذا وقع بعدها همزة ‪ ،‬نحو ‪:‬‬
‫لفظية نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬
‫﴾ ( البقرة ‪. )275 :‬‬
‫وفيما يلي بيان مذاهب القراء في مدي المتصل والمنفصل (‪: )1‬‬

‫ست حركات في مدي المتصل والمنفصل لورش عن نافع ‪ ،‬وحمزة ‪.‬‬
‫* تطويل المد بمقدار ّ‬

‫* توسيط المد بمقدار أربع حركات في مدي المتصل والمنفصل البن عامر وعاصم والكسائي ‪،‬‬
‫وقالون عن نافع ‪ ،‬والدُّ وري عن أبي عمرو ‪ ،‬ولقالون عن نافع ‪ ،‬والدُّ وري عن أبي عمرو وجه آخر‬
‫في المد المنفصل وهو القصر بمقدار حركتين ‪.‬‬

‫* التوسط بمقدر أربع حركات في المد المتصل ‪ ،‬والقصر بمقدار حركتين في المد المنفصل البن كثير ‪،‬‬
‫والس ِ‬
‫وسي عن أبي عمرو ‪.‬‬
‫ُّ‬

‫(‪ )1‬لم يذكر الشاطبي في نظمه مقادير المد بالتفصيل عن جميع القراء السبعة‪ ،‬وقد ّبيناها اعتماد ًا على مانقله عنه تالميذه في اإلقراء‪ ،‬ومن أشهرهم ‪ :‬العالمة‬
‫السخاوي ‪.‬‬
‫علي بن محمد َّ‬

‫‪50‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في مدل البدل ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫َو َما َب ْعــدَ َهمــ ٍز َثــابِ ٍ َ‬
‫ ‬
‫يــ ٍر‬
‫ْ‬
‫ت أ ْو ُم َغ َّ‬
‫ــــو ٌم َكــآ َم َن هـــؤُ َ‬
‫ ‬
‫ال‬
‫َو َو َّس َط ُ‬
‫ــه َق ْ‬

‫ــوال‬
‫ـر َوى لِ َ‬
‫ــو ْرش ُم َط َّ‬
‫َف َق ْص ٌ‬
‫ـر َو َقـدْ ُي ْ‬
‫ــان ُم ِّث ِ‬
‫يم ِ‬
‫ــــال‬
‫ِء آلِ َ‬
‫ـهـــ ًة آتــــــى لِلإْ ِ َ‬

‫ال اس َ‬
‫ــر ِ‬
‫ـــأال‬
‫َص ِح ٍ‬
‫آن َو َم ْسئُــو ً ْ‬
‫يــح َك ُق ْ‬

‫ـاء إِ ْس َراءيِ َل َأ ْو َب ْعدَ َس ِ‬
‫ِسـوى َي ِ‬
‫اك ٍ‬
‫ـن ‬
‫َو َما َب ْعدَ َه ْم ِز ْل َو ْصلِ ِ‬
‫إيت َو َب ْع ُض ُه ْم ‬

‫ُيؤَ ِ‬
‫اخ ُذ ُك ْم ‪............................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫مـد البدل ‪:‬‬

‫أن يتقـدم الهمـز عـلى حــرف المـد في كلمـة واحـدة (‪ ،)1‬نـحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾( التوبة ‪. )23 :‬‬
‫( البقرة ‪﴿ )172 :‬‬

‫﴾ ( البـقرة ‪﴿ )101 :‬‬

‫﴾‬

‫وسواء بقي الهمز أو لحقه تغيير بنقل أو تسهيل أو نحو ذلك (‪ )2‬فإن الحكم ال يتغير ‪.‬‬
‫ويتبين من األبيات أن جميع القراء قرؤوا بقصر المد بمقدار حركتين ‪ ،‬ولورش وجهان آخران‬

‫همــا ‪ :‬تطويل المد بمقدار ست حركات‪ ،‬وتوسيطه بمقدار أربع حركات ‪ ،‬فيكون لورش فيه ثالثة‬
‫أوجه ‪ :‬القصر والتوسط والطول ‪.‬‬
‫كما يتبين أن هناك مستثنيات ليس فيها لورش إال القصر ‪ ،‬وهي ثالثة أصول وكلمتان ‪،‬‬
‫فاألصول الثالثة هي ‪:‬‬
‫‪ -1‬أن يقع قبل الهمز ساكن صحيح في كلمة واحدة ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪ ( :‬أو َب ْعدَ‬
‫َس ِ‬
‫يح َك ُق ْر ٍ‬
‫آن َو َم ْسئُوال ) ‪.‬‬
‫اك ٍن َص ِح ٍ‬
‫سمي البدل بهذا االسم؛ ألن المدة بدل من الهمزة الثانية‪ ،‬وأكثر العلماء ُيطلق مد البدل على الهمز إذا تقدم المد‪،‬سواء كان المد ُمبدال من حرف أو أصليا‪ ،‬وبعضهم‬
‫(‪ّ )1‬‬
‫يفرق بينهما‪ ،‬فيسمي ماكانت المدة فيه أصال وليست مبدلة نحو ( يؤوس ) ‪ (:‬شبيه البدل )‪ ،‬والحكم فيهما واحد ‪.‬‬
‫(‪ )2‬كما في رواية ورش عند نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها في ( اإليمان ) حيث قرأ هكذا ‪ ( :‬الِ َيمان )‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫‪ -2‬أن يكون حرف المد الواقع بعد الهمز مبد ًال من التنوين حالة الوقف ‪ ،‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫( البقرة ‪ )171 :‬والمقصود المدة التي بعد الهمزة وقف ًا ( دعاءا ‪ ،‬نداءا ) فال يجوز فيها إال القصر (‪.)1‬‬

‫﴾‬

‫‪ -3‬أن يقع حرف المد بعد همزة وصل حالة االبتداء ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله‪َ ( :‬و َما َب ْعد َه ْمز‬
‫الوصل ِ‬
‫إيت) ‪ ،‬ونحو ( أوتمن ) ( إيذن)‪.‬‬
‫وأما الكلمتان فهما ‪:‬‬
‫‪ُ ( )1‬يواخذ)(‪ )2‬كيف وقعت في جميع القرآن الكريم ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪:‬‬
‫(و َب ْع ُض َهم ُي ِ‬
‫ؤاخ ُذ ُكم) (‪. )3‬‬
‫َ‬
‫‪ ( )2‬إسرائيل) في جميع القرآن الكريم ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪ِ ( :‬سوى َي ِ‬
‫اء‬
‫إس َر َ‬
‫اءيل) ‪.‬‬
‫ْ‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في مد الل ّين ‪:‬‬

‫قال الشاطبي ‪ -‬رحمه ال ّله ‪: -‬‬
‫ـح َو َه ْمـزَ ٍة‬
‫َوإِ ْن َت ْس ُك ِن ا ْل َيا َب ْي َن َف ْت ٍ‬

‫بِ َك ِل َم ٍ‬
‫ـو ْج َه ِ‬
‫ــان ُج ِّمـــ َ‬
‫ال‬
‫ـة َأ ْو َو ٌاو َف َ‬
‫ون ا ْل َو ْق ِ‬
‫َو ِع ْندَ ُس ُك ِ‬
‫ـف لِ ْل ُك ِّل ُأ ْع ِمــ َ‬
‫ال‬
‫ُي َو ِاف ُق ُه ْم ِفي َح ْي ُث لاَ َه ْمزَ ُمـدْ َخــ َ‬
‫ال‬
‫ـوئِ َ‬
‫ال‬
‫َو َع ْن ُكلٍ (ا ْل َم ْو ُءو َد ُة) ا ْق ُص ْر َو َم ْ‬

‫بِ ُط ٍ‬
‫ول َو َق ْص ٍر َو ْص ُل َو ْر ٍ‬
‫ش َو َو ْق ُف ُه‬
‫وط ا ْل َمدِّ ِف ِ‬
‫َو َع ْن ُه ْم ُس ُق ُ‬
‫يه َو َو ْر ُش ُه ْم‬
‫َو ِفي َوا ِو َس ْو ٍ‬
‫آت ِخ َ‬
‫ال ٌف لِ َو ْر ِش ِه ْم‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫مـد اللين ‪:‬‬

‫المدّ الموجود في الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما ‪ ،‬نحو ( َس ْوء ) و ( َب ْيت) ‪.‬‬
‫ولمد اللين ثالث حاالت ‪ ،‬وفيما يلي تفصيلها‪.‬‬

‫(‪ )1‬فات الشاطبى التنبيه على هذا األصل ‪.‬‬
‫(‪ )2‬سيأتى ‪ -‬بمشيئة ال ّله‪ -‬في الهمز المفرد أن ورشا يبدل الهمزة في هذه الكلمة ‪.‬‬
‫(‪ )3‬الصواب عدم ذكر كلمة ( َو َب ْع ُض ُه ْم ) ؛ ألنه خالف في قصر المد في هذه الكلمة ‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫الحـالـة األولى ‪:‬‬

‫سوء) ‪ ،‬وحكمه لورش المد بمقدار ست‬
‫أن يقع بعد حرف اللين همز متطرف نحو ( َش ْيئ ) و ( ْ‬
‫ال ووقف ًا ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقـوله ‪ ( :‬بِ ُط ٍ‬
‫حركـات والتوسط بمقدار أربع حركات وص ً‬
‫ـول‬

‫ور ٍ‬
‫ش وو ْق ُف ُه)‪.‬‬
‫و َق ْص ٍر(‪َ )1‬‬
‫وص ُل ْ‬

‫وحكمه لبقية القراء القصر وص ً‬
‫ال (‪ )2‬وجواز األوجه الثالثة وقف ًا ‪ ،‬وهي ‪ :‬المد بمقدار ست حركات‬
‫(و ِع ْندَ‬
‫والتوسط بمقدار أربع حركات والقصر بمقدار حركتين وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقول ‪َ :‬‬

‫وط ا ْل َمدِّ ِف ِ‬
‫ون ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف ل ْل ُك ِّل ُأ ْع ِمال َو َع ْن ُه ْم ُس ُق ُ‬
‫ُس ُك ِ‬
‫يه)‪.‬‬

‫الحـالـة الثـانيـة ‪:‬‬

‫أن يقع بعد حرف اللين همز متوسط نحو ( َش ْيئا) و ( َس ْوءة) ‪ ،‬وحكمه لورش ‪ :‬التوسط بمقدار أربع‬
‫حركات‪ ،‬والمد بمقدار ست حركات وص ً‬
‫ال ووقف ًا‪ ،‬مثل الحالة األولى‪ ،‬وحكمه لبقية القراء ‪ :‬القصر‬
‫ون ا ْل َو ْق ِ‬
‫(و ِع ْندَ ُس ُك ِ‬
‫ف لِ ْل ُك ِّل ُأ ْع ِم َ‬
‫وص ً‬
‫ال) ‪.‬‬
‫ال ووقف ًا ‪ُ ،‬‬
‫وعلم ذلك من ضد قولـه ‪َ :‬‬
‫واس ُتثني من هذه الحالة لورش ثالث كلمات ‪ ،‬وهي ‪:‬‬

‫ـوئال) ‪ :‬اتـفق القـراء السبعـة ‪ -‬بما فيهم ورش ‪ -‬على القصر في مد الليـن في قولـه تعالى ‪:‬‬
‫‪َ ( )1‬م ْ‬
‫وع ْن ُكلٍ "ا ْل َم ْوءو َد ُة " ا ْق ُص ْر‬
‫﴿‬
‫﴾ ( الكهف ‪ ، ) 58:‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ ( :‬‬
‫َو َم ْوئال) ‪.‬‬

‫‪َ ( )2‬م ْوؤودة) ‪ :‬اتفق القراء السبعة على القصر في مد اللين في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( التكوير‪، )8 :‬‬

‫فال يجوز فيها لورش ال طول وال توسط مثل الكلمة السابقة ‪ ،‬وذلك ما أشار إليـه الشاطبي بقوله ‪:‬‬
‫وع ْن ُكلٍ « ا ْل َم ْوءو َد ُة» ا ْق ُص ْر ) ‪.‬‬
‫( َ‬

‫(‪ )1‬المراد بقوله ( وقصر ) ‪ :‬التوسط‪،‬وعبر عنه بالقصر بالنسبة إلى اإلشباع المعبر عنه بــ ( طول )‪ ،‬أي بتطويل المد ‪ ،‬والقصر عدم تطويل المد مع بقاء أصل المد ‪ ،‬فكأنه‬
‫قال ‪ٍ :‬‬
‫بمد طويل ومد قصير ‪ ،‬ولوال إردته لهذا المعنى لقال ‪ :‬بمد وقصر ‪.‬‬
‫عبر عنه بعض العلماء بــ ( َمدٌّ َما )‪ ،‬مثل نطق كلمة ( َفوقكم) ‪،‬‬
‫(‪ )2‬ليس المراد بالقصر هنا المد بمقدار حركتين‪ ،‬بل المراد نطق الواو والياء دون زيادة في المد ‪ ،‬وذلك ما ّ‬
‫وذلك يضبط بالتلقي والمشافهة ‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫﴾ ( األعــرف ‪،)26 :‬‬

‫تصـرف مـنهـا ‪ ،‬نحـو ﴿‬
‫ـوءات) ‪ :‬ورد عن ورش فـي هذه الكلمة ومـا‬
‫‪َ )3‬‬
‫(س ْ‬
‫ّ‬

‫﴾ ( األعراف ‪، )27 :‬ثالثة أوجه‪ :‬القصر والتوسط والطول‪ ،‬فزاد على قاعدتـه في هذه‬
‫﴿‬
‫(و ِفي َوا ِو َس ْو ٍ‬
‫آت ِخ َ‬
‫ال ٌف لِ َو ْر ِش ِه ْم ) ‪.‬‬
‫الحالة القصر‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ :‬‬

‫الحـالـة الثالثـة ‪:‬‬

‫أن يقع بعد حرف اللين حرف غير الهمز ‪ ،‬نحو ( َل ْومة) و ( َب ْيت) ‪ ،‬ولم يختلف القراء في حكم‬
‫هذه الحالة‪ ،‬حيث اتفقوا على القصر وص ً‬
‫ال ‪ ،‬واتفقوا على جواز المد بمقدار ست حركات‪ ،‬والتوسط‬

‫بمقدار أربع حركات‪ ،‬والقصر بمقدار حركتين وقف ًا ‪ ،‬وهذا الحكم لجميع القراء السبعة بما فيهم ورش‪،‬‬
‫(و َو ْر ُش ُه ْم ُي َو ِاف ُق ُه ْم ِفي َح ْي ُث لاَ َه ْمزَ ُمدْ َخ َ‬
‫ال )‪.‬‬
‫وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ :‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬التمرن على المهارة في ضبط مقادير المدود ‪.‬‬

‫‪ -2‬التمرن على تـالوة قوله تعالى ـ بروايـة قالون عن نافع ـ ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( الملك ‪﴿ ، )30 :‬‬

‫﴾‬

‫(النازعات ‪.)46 :‬‬

‫‪ -3‬التمرن على قراءة السور التالية ‪:‬‬

‫أ ) تالوة سورة ( قريش) بروايـة ورش عن نافع‪.‬‬

‫ب) تالوة سورتي (الماعون) و(الكوثر) البن عامر وعاصم والكسائي وحمزة إفراد ًا‪.‬‬
‫ج) تالوة سورة ( الكافرون) البن كثير ‪ ،‬وأبي عمرو ‪ ،‬وقالون عن نافع إفراد ًا‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫ ‬

‫‪ِّ -1‬‬
‫أوضح مذاهب القراء السبعة في المد المتصل‪.‬‬

‫أصحح العبارة التالية ‪ ( :‬منهج ورش في مد اللين الواقع بعده همـزة ‪ :‬الطول والتـوسط والقصر)‪.‬‬
‫‪ِّ -2‬‬
‫﴾ نوعان من أنواع المد ُأع ِّينهما مع بيان حكم كل واحد منها‬
‫‪ -3‬اجتمع في كلمة ﴿‬
‫من رواية ورش‪.‬‬
‫أشرح قول الشاطبـي ‪:‬‬
‫‪-4‬‬
‫ُ‬
‫ـر َب ِ‬
‫ـاد ْر ُه َطالِـب ًا ‬
‫َفـإِ ْن َي ْنـ َف ِص ْل َفا ْلـ َق ْص ُ‬

‫ـر ِو َ‬
‫ـضـ َ‬
‫يـك َد ًّرا َو ُم ْخ َ‬
‫ال‬
‫بِ ُخ ْل ِفـ ِهما ُي ْ‬

‫‪َ -5‬أ ْر ُ‬
‫بط بين مقادير المدود ومن قرأ بها في الجدول التالي‪:‬‬
‫أ ـ امل��د بمقدار ست حركات يف امل��د املتصل‬
‫واملنفصل‬

‫( ‪ ) ........‬مذهب ورش فقط‬

‫ب ـ القرص فقط يف املد املنفصل‬

‫( ‪ ) ........‬مجيع القراء‪.‬‬

‫ت ـ الطول والتوسط يف مد اللني الذي بعده مهز‬

‫والسوسيِ‬
‫(‪ ) ..........‬مذهب ابن كثري ّ‬

‫ث ـ القرص يف كلمة ( َم ْوئال)‬

‫‪55‬‬

‫( ‪ ) .........‬مذهب ورش ومحزة‪.‬‬

‫الـــــــــــوحــــــــــــــــدة‬
‫احلادية ع�شرة‬

‫الهـــمـــــــــــزتــــــــان من كلـمـــــــــــة‬

‫تعريف الهمزتين من كلمة ‪:‬‬
‫الهمزتان المتالصقتان في أول الكلمة نحو ( أأنت ) (أإذا) ( أؤُ لقي) ‪.‬‬

‫م�صطلحات �أحكام الهمزتين ‪:‬‬
‫أحكام الهمزتين دائرة بين التحقيق والتسهيل واإلبدال واإلدخال ‪ ،‬وقبل بيان مذهب القراء في‬
‫الهمزتين من كلمة تحسن اإلشارة إلى بيان تلك المصطلحات ‪ ،‬وفيما يلي التعريف بهـا ‪:‬‬

‫التحقيق ‪:‬‬

‫النطق بالهمز على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق‪.‬‬

‫التسهيـل ‪:‬‬

‫جعل الهمز بينها وبين الحرف المجانس لحركتها ‪ ،‬فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة‬
‫واأللف‪ ،‬وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة ‪ ،‬وتجعل المضمومة بين الهمزة‬
‫والواو الممدودة ‪ ،‬ويعرف بـ ( التسهيل َب ْي َن َب ْي َن) وال ُيضبط ذلك إال بالمشافهة وال يجوز قلب الهمزة‬
‫المسهلة هاء‪.‬‬

‫تنبيــه ‪:‬‬

‫يطلق التسهيل ‪ -‬في بعض مسائل القراءات ‪ -‬على كل تغيير يدخل الهمزة ‪ ،‬فيصدق على أحد أنواع‬
‫التخفيف من التسهيل َب ْي َن َب ْي َن‪ ،‬أو اإلبدال‪ ،‬أو الحذف ‪ ،‬أو النقل ‪ ،‬والسياق يحدد ذلك ‪.‬‬
‫‪56‬‬

‫اإلبـدال ‪:‬‬

‫إقامة األلف والياء والواو مقام الهمزة ِعوض ًا عنها ‪ ،‬دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز‪.‬‬

‫اإلدخـال ‪:‬‬

‫الفصل بألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما بألف مدية بمقدار حركتين ‪.‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في الهمزتين من كلمة ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ــح ُخـ ْل ٌ ِ‬
‫ــذ ِ‬
‫َوبِ َ‬
‫ال‬
‫ـمــ َ‬
‫ات ا ْلفـ ْت ِ‬
‫ـف لـ َت ْ‬
‫ـج ُ‬
‫ِ‬
‫ـو ْر ٍ‬
‫ال‬
‫ـهــ َ‬
‫ش َوفـي َبـغ َ‬
‫ْـدا َد ُي ْـر َوى ُم َس َّ‬
‫ل َ‬
‫ـم َأ ِئــنَّــا َأ ْن ِ‬
‫ــــزالَ‬
‫ء َأ ْن َ‬
‫ـــذ ْر َت ُ‬
‫ــم َأ ْم َل ْ‬
‫ــه ْ‬
‫ـف َلــ ُه َوالَ‬
‫ـهـا ُل ْ‬
‫ـذ َو َقـ ْب َـل ا ْلك َْس ِر ُخ ْل ٌ‬
‫بِ َ‬
‫ـفـهـمـا بـرا وجــاء لِـيـ ْف ِ‬
‫ال‬
‫ــصــ َ‬
‫بِخُ ـ ْل ِ َ َ َّ َ َ َ َ‬

‫ـن بِ ِك ْل ٍ‬
‫َو َت ْس ِه ُيل ُأ ْخ َـرى َه ْم َز َتـ ْي ِ‬
‫مـة َس َمـا‬
‫َو ُق ْـل َألِـفـ ًا َعـ ْن َأ ْه ِ‬
‫ــت‬
‫ـل ِم ْص َـر َتـ َب َّ‬
‫ـد َل ْ‬
‫َو َأ ْض ُـر ُب َجــمـْـ ِع ا ْل َه ْم َـز َتـ ْي ِ‬
‫ال َثـ ٌة‬
‫ـن َثـ َ‬
‫ـجـــ ٌة‬
‫ـد َك َقـ ْب َـل ا ْل َفـ ْت ِ‬
‫َو َم ُّ‬
‫ـح َوا ْلك َْس ِر ُح َّ‬
‫ـم َلـبـَّى َحبــِيـ ُبــ ُه‬
‫َو َم ُّ‬
‫ــد َك َقـ ْب َـل َّ‬
‫الـض ِّ‬

‫قبل الشروع في توضيح األبيات نتأملها مستكشفين من خاللها أنواع الهمزتين وأمثلتها ‪ ،‬ومذهب‬
‫كل قارئ أو را ٍو في كل نوع منها ‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫(و َأ ْض ُر ُب َج ْم ِع ا ْل َه ْمزَ َت ْي ِن‬
‫أنواع الهمزتين في كلمة واحدة ثالثة أنواع أشار إليها الشاطبي قوله ‪َ :‬‬
‫ال َث ٌة َ‬
‫ءأن َْذ ْر َت ُه ْم َأ ْم َل ْم َأئِ َّنا َأ ْن ِز َ‬
‫َث َ‬
‫ال ) وهي ‪:‬‬

‫النوع األول ‪:‬‬

‫أن تكون األولى مفتوحة والثانية مفتوحة مثل ‪﴿ :‬‬
‫ ‬

‫النوع الثاني ‪:‬‬

‫أن تكون األولى مفتوحة والثانية مكسورة مثل ‪﴿ :‬‬
‫‪57‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ )6:‬‬
‫﴾ ( األنعام‪﴿ ، )19:‬‬

‫﴾( يوسف ‪. )39 :‬‬
‫﴾ ( النمل‪. )60 :‬‬

‫النـوع الثـالـث ‪:‬‬

‫﴾ ( ص‪( ﴾ ﴿، )8 :‬القمر‪. )25 :‬‬
‫أن تكون األولى مفتوحة والثانية مضمومة مثل ‪﴿ :‬‬
‫وقد اتفق القراء السبعة في تلك األنواع على تحقيق الهمزة األولى واختلفوا في الهمزة الثانية من حيث‬
‫التحقيق والتسهيل َب ْين َب ْي َن واإلبدال‪ ،‬كما اختلفوا في اإلدخال بين الهمزتين وعدمه ‪ ،‬وذلك ما تضمنته‬
‫األبيات السابقة‪ ،‬وفيما يلي تبيان ذلك ‪:‬‬

‫مذاهبهم ‪ :‬في الهمـزة الثـانيـة ‪:‬‬

‫قرأ المرموز لهم بـ ( َس َما ) وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية َب ْين َب ْي َن في األنواع‬
‫الثالثة ‪ ،‬وزاد ورش عن نافع في المفتوحتين إبدال الثانية منهما ألف ًا‪ ،‬فيكون له في النوع األول وجهان‪:‬‬
‫التسهيل َب ْين َب ْي َن واإلبدال‪ ،‬ويكون له في النوع الثاني والثالث التسهيل َب ْين َب ْي َن فقط ‪.‬‬

‫وقرأ الكوفيون وابن عامر بالتحقيق في الهمزة الثانية في األنواع الثالثة ‪ ،‬وهم المسكوت عنهم‪،‬‬
‫إال هشام ًا فإن له في النوع األول وجهين ‪ :‬التحقيق والتسهيل َب ْين َب ْي َن‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله‬
‫(وبِ َذ ِ‬
‫ات ا ْلف ْت ِح ُخ ْل ٌف لِت َْج ُم َ‬
‫ال ) إذ الالم رمز لهشام ‪ ،‬وفي النوع الثاني والثالث التحقيق ‪ -‬فقط ‪ -‬في‬
‫‪َ :‬‬

‫الهمزة الثانية ‪.‬‬

‫مذاهبهم في اإلدخال بين الهمزتين من كلمـة ‪:‬‬

‫ّ‬
‫(و َمدُّ َك َق ْب َل ا ْل َف ْت ِح َوا ْل َك ْس ِر ُح َّج ٌة‬
‫تلخصت مذاهبهم في النوع األول والنوع الثاني في قول الشاطبي ‪َ :‬‬
‫بِ َها ُل ُّذ َو َق ْب َل ا ْل َك ْس ِر ُخ ْل ٌف َل ُه َو َ‬
‫ال ) حيث قرأ باإلدخال قبل الهمزة الثانية في هذين النوعين ‪ :‬أبو عمرو‬

‫وقالون وهشام‪ ،‬إال أن هشام ًا له الخلف بين اإلدخال وعدمه في النوع الثاني‪.‬‬

‫كما ّ‬
‫(و َمدُّ َك َق ْب َل َّ‬
‫الض ِّم َل َّبى َحبِي ُب ُه بِ ُخ ْلف ِه َما‬
‫تلخصت مذاهبهم في النوع الثالث في قول الشاطبي ‪َ :‬‬
‫َب َّرا َو َجا َء لِ َي ْف ِص َ‬
‫ال ) حيث قرأ باإلدخال قبل الهمز المضمومة ‪ :‬هشام وأبو عمرو وقالون ‪ ،‬إال ان هشام ًا‬
‫وأبا َعمرو لهما الخلف بين اإلدخال وعدمه في هذا النوع‪.‬‬
‫‪58‬‬

‫والجدول التالي يوضح القاعدة العامة للقراء السبعة في الهمزتين من كلمة من خالل ما سبق ‪:‬‬
‫القارئ أو‬
‫الراوي‬
‫قالون‬

‫ورش‬
‫ابن كثري‬

‫مذاهب القراء السبعة‬

‫الشاهد من الشاطبية‬

‫تسهيل اهلمزة الثانية مع إدخال ألف بني‬
‫اهلمزتني يف األنواع الثالثة‬

‫(‪)1‬‬

‫يل ُأ ْخ َرى همَ ْ زَ َتينْ ِ بِ ِك ْل ٍ‬
‫مة َسماَ‬
‫* َو َت ْس ِه ُ‬
‫* َو َمدُّ َك َق ْب َل ا ْل َف ْت ِح َوا ْل َكسرْ ِ ُح َّج ٌةبهِ َ ا‬
‫* َو َمدُّ َك َق ْب َل َّ‬
‫الض ِّم َل َّبى َحبِي ُب ُه بِ ُخ ْلف ِهماَ َب َّرا‬

‫َو َتس ِه ُ ُ‬
‫ـرى همَ ْ زَ َتينْ ِ بِ ِك ْل ٍ‬
‫مة َسماَ َو ُق ْل َألِف ًا َع ْن‬
‫يل أ ْخ َ‬
‫ْ‬
‫تسهيل الثانية من غري إدخال ألف يف األنواع‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ــر َت َبـدَّ ل ْت ل َو ْر ٍ‬
‫ـر َوى‬
‫الثالثة‪ ،‬وله يف املفتوحة وجه ثان وهو إبداهلا ألف ًا أ ْهـلِ م ْص َ‬
‫ش َويف َبغْ ـدَ ا َد ُي ْ‬
‫ُم َس َّه َ‬
‫ال‬

‫يل ُأ ْخ َرى همَ ْ زَ َتينْ ِ بِ ِك ْل ٍ‬
‫مة َسماَ‬
‫تسهيل الثانية من غري إدخال يف األنواع الثالثة َو َت ْس ِه ُ‬

‫يل ُأ ْخ َرى همَ ْ زَ َتينْ ِ بِ ِك ْل ٍ‬
‫مة َسماَ‬
‫تسهيل اهلمزة الثانية مع اإلدخال يف النوع * َو َت ْس ِه ُ‬
‫أبو عمرو األول والثاين وله يف النوع الثالث تسهيل * َو َمدُّ َك َق ْب َل ا ْل َف ْت ِح َوا ْل َكسرْ ِ ُح َّج ٌة بهِ َ ا‬
‫الض ِّم َل َّبى َحبِي ُب ُه بِ ُخ ْلف ِهماَ‬
‫* َو َمدُّ َك َق ْب َل َّ‬
‫اهلمزة الثانية مع اإلدخال وعدمه‬

‫هشام‬

‫ابن ذكوان‬
‫والكوفيون‬

‫يل ُأ ْخ َرى همَ ْ زَ َتينْ ِ بِ ِك ْل ٍ‬
‫مة َسماَ َوبِ َذ ِ‬
‫* َو َت ْس ِه ُ‬
‫ات‬
‫له يف النوع األول وجهان‪ :‬التحقيق والتسهيل‬
‫ا ْلف ْت ِح ُخ ْل ٌف لِت َْج ُم َ‬
‫ال‬
‫يف اهلمزة الثانية ‪ ،‬وعىل كل منهام إدخال‬
‫* َو َمدُّ َك َق ْب َل ا ْل َف ْت ِح َوا ْل َكسرْ ِ ُح َّج ٌة بهِ َ ا ُل ْذ َو َق ْب َل‬
‫وله يف النوع الثاين والثالث وجهان ‪:‬‬
‫ا ْل َكسرْ ِ ُخ ْل ٌف َل ُه‬
‫اإلدخال وعدمه مع التحقيق يف كل منهام‬
‫الض ِّم َل َّبى َحبِي ُب ُه بِ ُخ ْلف ِهماَ‬
‫* َو َمدُّ َك َق ْب َل َّ‬
‫التحقيق بدون إدخال يف األنواع الثالثة‬

‫سكت عنهم عم ً‬
‫ال بقوله ‪َ :‬و َما كانَ َذا ِض ٍّد َفإِنيِّ‬
‫َب ِض ِّد ِه َغ ّن ٌّي‬

‫(‪ )1‬مالم ُيذكر له شاهد فمأخذه من الضد عمال بقول الشاطبي ‪َ ( :‬و َما َ‬
‫نى َب ِضدِّ ِه َغنِ ٌّي )‪.‬‬
‫كان َذ ا ِضدٍّ َفإِ ِّ‬

‫‪59‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬ال َّتمرن على طرق نطق الهمزة من حيث التحقيق والتسهيل واإلبدال واإلدخال في ضوء‬
‫األمثلة المذكورة في هذه الوحدة ونحوها لكل قارئ على حدة‪.‬‬
‫‪ -2‬استخرج أحكام الهمزتين من كلمة من خالل أبيات الشاطبية‪.‬‬

‫ ‬

‫أست َْخ ِر ُج الشواهد من الشاطبية على كيفية قراءة أبي عمرو في الهمزتين من كلمة في األنواع الثالثة‪.‬‬
‫‪ْ -1‬‬
‫‪ -2‬ما الفرق بين التسهيل َب ْين َب ْي َن واإلبدال ؟‬
‫‪ -3‬ما الذي تفيده عبارة ( ُخ ْلف ) في أبيات الشاطبية ؟ ‪.‬‬
‫أضع عالمة (صح) أمام العبارة الصحيحة ‪ ،‬أو (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي ‪:‬‬
‫ُ‬

‫م‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬

‫العبارة‬

‫قرأ ورش باإلدخال بني اهلمزتني املفتوحتني من كلمة‬
‫مقدار املد يف اإلدخال بني اهلمزتني أربع حركات‬

‫قرأ الكوفيون وابن ذكوان بتحقيق اهلمزتني يف األنواع الثالثة من اهلمزتني من كلمة‬
‫قاعدة ابن كثري يف اهلمزتني من كلمة ‪ :‬تسهيل الثانية مع اإلدخال يف األنواع الثالثة‬
‫قرأ محزة بتحقيق اهلمزتني مع اإلدخال يف األنواع الثالثة من اهلمزتني من كلمة‬
‫التسهيل هو قلب اهلمزة هاء‬
‫قرأ الكسائي بتحقيق اهلمزتني يف األنواع الثالثة من كلمة‬

‫قرأ قالون بتسهيل اهلمزة الثانية بدون اإلدخال يف األنواع الثالثة‬

‫‪60‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫الــــــوحـــــــــــــــــدة‬
‫الثانية ع�شرة‬

‫الهمزتان من كلمتين‬

‫تعريف الهمزتين من كلمتين ‪:‬‬
‫الهمزتان المتتابعتان ‪ ،‬بحيث تكون أوالهما آخر الكلمة األولى‪ ،‬والهمزة الثانية أول الكلمة التي تليها‪،‬‬
‫﴾ ( النساء‪.)43:‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ،)282 :‬‬
‫دون أن يفصل بينهما حاجز‪ ،‬نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫�أق�سام الهمزتين من كلمتين ‪:‬‬
‫الهمزتان من كلمتين قسمان‪ :‬متفقتان في الحركة‪ ،‬ومختلفتان فيها ‪ ،‬وقد اختلف القراء فيها من‬
‫حيث التحقيق والتسهيل واإلبدال واإلسقاط (‪ ، )١‬وذلك في حالة الوصل ‪ ،‬أما في حالة االبتداء فالجميع‬
‫متفقون على التحقيق فقط؛ ألن سبب التخفيف قد زال ‪ ،‬وهو اجتماع الهمزتين ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه‬
‫(و ُك ٌّل بِ َه ْم ِز ا ْل ُك ِّل َي ْبدَ ا ُم َف ِّص َ‬
‫ال ) ‪ ،‬وفيما يلي‬
‫الشاطبي في آخر حديثه عن الهمزتين من كلمتين بقوله ‪َ :‬‬
‫بيان مذاهبهم في كل قسم ‪.‬‬

‫الق�سم الأول ‪ :‬مذاهب القراء ال�سبعة في الهمزتين المتفقتين من كلمتين ‪:‬‬
‫وهي ثالثة أنواع ‪ ،‬وقد َّ‬
‫لخصها الشاطبي بقولـه ‪:‬‬
‫َ‬
‫اق َت َج َّم َ‬
‫ُأولئِ َك َأن َْو ُاع ا ِّت َف ٍ‬
‫ال‬
‫السم َا إِ َّن َأ ْولِ َيا‬
‫َك َجا أ ْم ُر َنا ِم َن َّ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫النوع األول ‪:‬‬

‫أن تكون الهمزتان مفتوحتين مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( هود ‪. )40 :‬‬

‫(‪)1‬سبق التعريف بمصطلحات التحقيق والتسهيل واإلبدال‪ ،‬وأما اإلسقاط فهو بمعنى الحذف ‪ ،‬وهو ‪ :‬إلغاء الحرف دون خلف له‪ ،‬وأكثر ما يكون في الهمز ‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫النوع الثاني ‪:‬‬

‫﴾ ( سبأ ‪. )9 :‬‬

‫أن تكون الهمزتان مكسورتين مثل ‪﴿ :‬‬

‫النوع الثالث‪:‬‬

‫﴾ ( األحقاف ‪. )32 :‬‬

‫أن تكون الهمزتان مضمومتين ‪ ،‬مثل ‪﴿ :‬‬
‫مذهب �أبى عمرو‬

‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫ولـى في ا ِّت َف ِ‬
‫اق ِه َما َم ًعـا‬
‫ـقـ َط األ َ‬
‫َوأ ْس َ‬

‫إِ َذا َكا َن َتـا ِم ْن ِك ْل َمت َْي ِ‬
‫عـال‬
‫ـن َفتَـى ا ْل َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫قرأ أبو عمرو بحذف الهمزة األولى ‪ ،‬وإثبات الهمزة الثانية في األنواع الثالثة ‪ ،‬وحينئذ فإنه يجوز له‬
‫القصر والتوسط في المد الواقع قبل الهمزة ‪ ،‬ألنه طرأ تغير بالحذف على سبب المد‪ ،‬وهو الهمز‪.‬‬
‫مذهب قالون والبزي ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫َو َقا ُل ُ‬
‫ون َوا ْل َبزِّ ُّى في ا ْل َف ْت ِح َوا َق َفا‬

‫َوفي َغ ْي ِر ِه َكا ْليا و كا ْل َوا ِو َس َّهال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫وافق قالون والبزي أبا عمرو في المفتوحتين‪ ،‬فقرآ بحذف األولى فيها ‪ ،‬ولهما في المد الواقع قبل‬
‫الهمز ما ألبي عمرو ‪ ،‬وأما في المكسورتين والمضمومتين فقد قرأ فيهما التسهيل َب ْي َن َب ْي َن في الهمزة‬

‫األولى منهما‪ ،‬وحينئذ فإنه يجوز لهما التوسط والقصر في المد الواقع قبل الهمزة؛ ألنه تغير بالتسهيل‬
‫على سبب المد ‪ ،‬وهو الهمز ‪.‬‬
‫مذهب ور�ش وقنبــــل ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬
‫َو ُ‬
‫األ ْخ َرى َك َمدٍّ ِع ْنـدَ َو ْر ٍ‬
‫ش َو ُق ْن ُبـلٍ‬

‫المدِّ َع ْن َها َت َبدَّ َ‬
‫َو َقدْ ِق َ‬
‫يـل َم ْح ُ‬
‫ال‬
‫ـض َ‬
‫‪62‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫قرأ ورش وقنبل في األنواع الثالثة بالتسهيل َب ْين َب ْي َن في الهمزة الثانية‪ ،‬ولهما إبدالها حرف مد ‪ ،‬فإن‬
‫﴾ ‪ ،‬وإن كان‬
‫كان ما بعد الهمزة الثانية متحرك ًا فتمد الهمزة المبدلة بمقدار حركتين ‪ ،‬مثل ﴿‬
‫﴾‪.‬‬
‫ما بعدها ساكن ًا كانت من قبيل المد الالزم فتمد ست حركات نحو ﴿‬
‫مذهب الكوفيين وابن عامر ‪:‬‬

‫قرأ الباقون من القراء بتحقيق الهمزتين المتفقتين في األنواع الثالثة‪ ،‬وهم ابن عامر والكوفيون‪ ،‬وقد‬
‫(و َما َ‬
‫كان َذا ِضدٍّ َفإِ ِّني َب ِضدِّ ِه َغ ّن ٌّي) ‪ .‬‬
‫علمت قراءتهم من الضد ‪ ،‬كما قال الشاطبي ‪َ :‬‬
‫الق�سم الثاني ‪ :‬مذاهب القراء ال�سبعة في الهمزتين المختلفتين من كلمتين ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫يل ُ‬
‫ـع َجـا َء ُأ َّمـ ًة انْــ ِز َ‬
‫اختِ َ‬
‫َو َت ْس ِه ُ‬
‫ال‬
‫ال ِف ِه َما َس َما‬
‫األ ْخ َرى في ْ‬
‫َت ِفي َء إِ َلى َم ْ‬
‫َن َش ُ َ‬
‫والس ِ‬
‫َفن َْو َع ِ‬
‫ان ُق ْل كا ْل َيا َو َكا ْل َوا ِو ُس ِّهـ َ‬
‫ال‬
‫مـاء َأ ِو ائْتِنَــــا‬
‫نـــا َّ‬
‫ـاء أ َص ْب َ‬
‫ـاء إِلـى كا ْلي ِ َ‬
‫س َم ْع ِ‬
‫ـد َ‬
‫ان ِم ْنـ َهـا ُأ ْب ِد َ‬
‫ـو َع ِ‬
‫ال ِم ْن ُه َمــا َو ُق ْ‬
‫ال‬
‫ــل‬
‫َي َش ُ‬
‫َ‬
‫َو َن ْ‬
‫ـاء أ ْق َي ُ‬
‫ـل َي ْبــدَ ا ُم َف ِّص َ‬
‫ـل بِ َه ْم ِز ا ْل ُك ِّ‬
‫َو ُك ٌّ‬
‫ال‬
‫َو َع ْن َأ ْك َث ِر ا ْل ُق َّر ِاء ُت ْبـــدَ ُل َو ُاو َهـــــا‬
‫قبل الشروع في التوضيح نحاول أن نتعرف على أن أنواع الهمزتين المختلفتين ومذاهب القراء‬
‫السبعة من خالل ما ورد في هذه األبيات من األمثلة والرموز وفق مصطلحات الشاطبية ‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫(س َما) ‪ ،‬وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ويسهلون الهمزة األخرى من‬
‫يعني أن المشار إليهم بكلمة َ‬

‫الهمزتين المختلفتين في الحركة والمراد من التسهيل هنا مطلق التغيير وهو ‪ :‬التخفيف الشامل للتسهيل‬
‫َب ْي َن َب ْي َن واإلبدال‪ ،‬ثم ذكر أنواعها في صورة أمثلة ُم َر ِّت ًبا عليها بيان مذاهب القراء في كل نوع ‪ ،‬وهي‬

‫خمسة أنواع ‪ ،‬وفيما يلي تفصيلها ‪:‬‬

‫‪63‬‬

‫النـوع األول ‪:‬‬

‫﴾ ( الحجرات ‪ ، )9 :‬وكيفية التسهيل فيها‬
‫أن تكون األولى مفتوحة والثانية مكسورة ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫يكون بتسهيل الهمزة الثانية َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬أي جعلها بين الهمزة المحققة والياء‪.‬‬

‫النـوع الثـانـي ‪:‬‬

‫أن تكون األولى مفتوحة والثانية مضمومة‪ ،‬ولم يقع في القرآن الكريم من هذا النوع إال موضع‬
‫﴾ ( المؤمنون ‪ ، )44 :‬وكيفية التسهيل فيها يكون بتسهيل الهمزة‬
‫واحد ‪ ،‬وذلك في وقوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫الثانية َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬أي جعلها بين الهمزة المحققة و الواو ‪.‬‬

‫النـوع الثالـث ‪:‬‬

‫أن تكون األولى مضمومة والثانية مفتوحة ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫التسهيل فيها يكون بإبدال الهمزة الثانية واوا خالصة‬

‫النـوع الرابـع ‪:‬‬

‫أن تكون األولى مكسورة والثانية مفتوحة ‪ ،‬نحو ﴿‬
‫يكون بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة ‪.‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪ ،)100:‬وكيفية‬

‫﴾ ( األنفال ‪ ، )32 :‬وكيفية التسهيل فيها‬

‫النـوع الخـامـس ‪:‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪ ، )142 :‬وكيفية التسهيل فيها‬
‫أن تكون األولى مضمومة والثانية مكسورة ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫يكون بوجهين‪ :‬أحدهما ‪ :‬تسهيل الثانية َب ْي َن َب ْي َن أي جعلها بين الهمزة المحققة والياء ‪ ،‬وثانيهما ‪ :‬إبدال‬
‫الهمزة الثانية واو ًا خالصة ‪.‬‬
‫قرأ الباقون من القراء السبعة بتحقيق الهمزتين المختلفتين من كلمتين في األنواع الخمسة ‪ ،‬وهم ابن‬
‫(و َما َ‬
‫كان َذا ِضدٍّ َفإِ ِّني َب ِضدِّ ِه َغ ّن ٌّي) ‪.‬‬
‫عامر والكوفيون ‪ ،‬وقد ُعلمت قراءتهم من الضد ‪ ،‬كما قال الشاطبي ‪َ :‬‬

‫‪64‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫التمرن على طرق نطق الهمزة من حيث التحقيق والتسهيل والحذف واإلبدال في ضوء‬
‫‪-1‬‬
‫ّ‬
‫األمثلة المذكورة في هذه الوحدة ونحوها ‪.‬‬

‫‪ -2‬استخراج أحكام الهمزتين من كلمتين من خالل أبيات الشاطبية‪.‬‬
‫‪ -3‬التمرن على العناية بنطق الهمزة المسهلة وعدم قلبها هاء ‪.‬‬

‫ ‬
‫﴾ ( الحج ‪﴿ ، )65 :‬‬
‫‪ -1‬أُبَيَّ ُن كيف فرأ قالون الهمــزتين في اآليات التالية ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( يوسف ‪)76 :‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ، )133 :‬‬
‫﴾ ( السجـدة‪﴿ )5 :‬‬
‫( عبس ‪﴿ )22 :‬‬
‫﴾ ( الشورى ‪. )49 :‬‬
‫﴿‬
‫‪ -2‬أستخرج الشواهد من الشاطبية على كيفية قراءة ورش وقنبل في الهمزتين المتفقتين‬
‫من كلمتين ‪.‬‬
‫‪ُ -3‬أع ِّل ُل جواز قصر المد المتصل وتوسطه عن أبي عمرو عند الهمزتين المتفقتين من كلمة ‪،‬‬
‫﴾ ( النساء ‪)43:‬‬
‫نحو قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾‬

‫‪65‬‬

‫الــوحــــــــــــــــــــدة‬
‫الثالثة ع�شرة‬

‫الهـــمـــــــــز المـــفــــــــرد‬

‫تعريف الهمز المفرد ‪:‬‬
‫مؤمن) ( يؤخر) ( مؤَ ذن) ‪.‬‬
‫الهمز الذي لم يالصق مثله ‪ ،‬نحو ‪ْ ( :‬يأتي) ( ْ‬

‫�أق�سام الهمز المفرد ‪:‬‬
‫الهمز المفرد قسمان ‪ ،‬هما ‪:‬‬
‫يؤمن ) ( ْبأس)‬
‫‪ -1‬همز ساكن ‪ ،‬مثل ‪ْ ( :‬‬
‫‪ -2‬همز متحرك ‪ ،‬مثل ‪ ( :‬يؤَ اخذ ) ( َ‬
‫سأل) ‪.‬‬

‫ مذاهب القراء ال�سبعة في الهمز المفرد ‪:‬‬
‫وقع اختالف القراء في الهمز المفرد الساكن أو المتحرك من حيث التحقيق واإلبدال‪ ،‬وأصحاب‬
‫والس ِ‬
‫وسي ‪ ،‬وأما بقية القراء فالقاعدة العامة لهم التحقيق ‪.‬‬
‫اإلبدال في الهمز المفرد هما ‪ :‬ورش ُّ‬

‫مذهب ور�ش في الهمز المفرد ‪:‬‬
‫قـال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫ِ ِ‬
‫عـلِ َه ْمـزَ ٌة‬
‫إِ َذا َس َكن ْ‬
‫َـت َفـا ًء م َن ا ْلف ْ‬
‫ِس َوى ُج ْم َل ِة ا ِ‬
‫ـه إِ ْن‬
‫يو ِاء َوا ْل َو ُاو َع ْن ُ‬
‫إل َ‬

‫ـر َف َمـدٍّ ُمـ َبدِّ ال‬
‫ـو ْر ٌش ُيـ ِر َ‬
‫َف َ‬
‫يـها َح ْ‬

‫ـو ُمـؤَ َّجــ َ‬
‫ـر َّ‬
‫ال‬
‫َت َفـ َّت َ‬
‫الض ِّم َن ْ‬
‫ـح ُ‬
‫ـح إِ ْث َ‬
‫‪66‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫تقدم في أول هذه الوحدة أن الهمز المفرد قسمان ‪ ،‬وقد تضمن هذان البيتان ما يختص بورش‬
‫فيهما ‪ ،‬وبيان ذلك فيما يلي‪:‬‬

‫الهمز الساكـن ‪:‬‬

‫تقع الهمزة الساكنة في مكان فاء الكلمة مثل ( ُي ْؤ ِمن َ‬
‫ُون) وزنها ( ُي ْف ِع ُل َ‬
‫ون) ‪ ،‬وتقع في مكان‬
‫العين مثل ‪ْ ( :‬‬
‫فعل) ‪ ،‬وتقع في مكان الالم مثل ‪( :‬ا ْق ْ‬
‫رأ) وزنها ( ْ‬
‫افعل) ‪.‬‬
‫كأس) وزنها ( ْ‬

‫وقاعدة ورش في الهمز الساكن أنه يبدل ما كان في موقع الفاء‪ ،‬واستثني له من ذلك ما جاء من لفظ‬
‫اإليواء نحو ‪ْ ( :‬‬
‫تؤوي) ( ْفأووا) حيث قرأه بتحقيق الهمز ‪ ،‬وما عدا ذلك مما وقع موقع‬
‫المأوى) ‪ْ ( ،‬‬

‫الفاء من الهمز الساكن فقد قرأ بإبداله مثل ‪( :‬ياتي) ( مومن) (وامر) ( تاكل) ( ماكول) ( واتوا) ‪.‬‬

‫أما إذا وقع الهمز مكان العين أو الالم فقاعدة ورش فيه تحقيق الهمز إال في (بئر) و ( ب ْئس) و ( ذئْب) ‪،‬‬
‫(و َو َ‬
‫اال ُه في‬
‫فقد قرأ ورش فيها باإلبدال وفا ًقا للسوسي كما سيأتي ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫س َو ْر ُش ُه ْم َوفي ِّ‬
‫الذئ ِ‬
‫ْب َو ْر ٌش) ‪.‬‬
‫بِ ْئ ٍر َوفي بِ ْئ َ‬

‫الهمـز المتحـرك ‪:‬‬

‫قرأ ورش بإبدال الهمز المتحرك بشروط ثالثة وهي ‪ :‬أن تكون الهمزة فاء للكلمة‪ ،‬وأن تكون مفتوحة‬

‫الض ِّم َن ْح ُو ُمؤَ َّج َ‬
‫(وا ْل َو ُاو َع ْن ُه إِ ْن َت َف َّت َح إِ ْث َر َّ‬
‫ال)‪ ،‬ومن‬
‫وأن ُتسبق بضم‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ :‬‬
‫األمثلة على ما أبدله ورش من هذا القبيل ‪ُ ( :‬ي َو ّخر) ( ُي َواخذ) ( ُم َو ّذن) ( ُي َو ّيد) ‪.‬‬

‫فإذا فقد شرط من تلك الشروط الثالثة امتنع اإلبدال‪ ،‬فإذا كان الهمز موقع العين لم يبدله ‪،‬‬

‫نحو ‪ُ ( :‬فؤَ اد)؛ ألنه على وزن ( ُف َعال) ‪ ،‬وإذا لم يكن الهمز مفتوح ًا لم يبدله ‪ ،‬نحو ‪َ ( :‬يؤُ وده) ‪،‬‬
‫وإذا كان الهمز مفتوح ًا بعد فتح لم يبدله مثل ( َتأخر) ‪.‬‬
‫‪67‬‬

‫مذهب ال�سو�سي في الهمز المفرد ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫لس ِ‬
‫ـل ُم َس َّ‬
‫ـي ُك ُّ‬
‫ـك ٍ‬
‫ــن‬
‫َو ُي ْـبـدَ ُل لِ ُّ‬
‫ـوس ِّ‬
‫ـؤ َو َن َ‬
‫ـر َي َشأ َو َم ْع‬
‫َت ُس ْ‬
‫ـش ْأ ِس ٌّ‬
‫ـت َو َعشْ ُ‬

‫ِم َن ا ْل َه ْم ِز َمدًّ ا َغ ْي َر َم ْج ُزو ِم ْا ْه ِمـــ َ‬
‫ال‬
‫ـــ ْئ َو َن ْن َس ْ‬
‫ُي َه ّي ِ‬
‫ــأ َها ُين ََّـب ْـأ َت َك َّمــــ َ‬
‫ال‬

‫ـه‬
‫َو ُم ْ‬
‫ـه ُكـ ُّل ُ‬
‫شـبِ ُ‬
‫ــؤ َصدَ ٌة َأ ْو َص ُّ‬
‫ـدت ُي ْ‬
‫ـال ُس ُكونِ ِ‬
‫ـمـ ِز َح َ‬
‫َو َبـا ِرئِ ُ‬
‫ــه‬
‫ـك ْم بِا ْل َه ْ‬

‫ــــل َ‬
‫األ َد ِاء ُم َع َّلــــ َ‬
‫ــــر ُه َأ ْه ُ‬
‫ال‬
‫َت َخ َّي َ‬

‫ـئ ِ‬
‫بــ َأ ْر َب ٍع‬
‫ـئ َو َأنْـبِ ْئ ُ‬
‫ـبـ ْ‬
‫َو َهـ ِّي ْ‬
‫ــه ْم َو َن ِّ‬
‫ـؤ ِو ِ‬
‫يـه َأ َخ ُّ‬
‫ـمــ ِز ِه‬
‫ـؤ ِوي َو ُت ْ‬
‫و ُت ْ‬
‫ـف بِ َه ْ‬

‫ـصـــ َ‬
‫َو َأ ْر ِج ْئ َم ًعا َوا ْق َر ْأ َث َ‬
‫ال‬
‫ال ًثا َف َح ِّ‬
‫ــه اال ْمتِــــ َ‬
‫ال‬
‫َو ِر ْئ ًيا بِت َْر ِك ا ْل َه ْم ِز ُيشْ بِ ُ‬
‫‪...................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫للس ِ‬
‫وسي من الهمز‬
‫قرأ السوسي بإبدال كل همز ساكن من جنس حركة ما قبله حيث وقع ‪ ،‬واستثني ُّ‬

‫الساكن ستة أنواع حيث قرأ بتحقيقها‪ ،‬وفيما يلي بيانها‪:‬‬

‫النوع األول ‪:‬‬

‫نشأ ‪ْ ،‬‬
‫تسؤ ‪ْ ،‬‬
‫هيئ ‪َ ،‬ن ْن ْ‬
‫سأها ‪ُ ،‬ي ّنب ْأ ) ‪،‬‬
‫ما سكن للجزم ‪ ،‬وذلك في األلفاظ المجزومة التالية ‪ ،‬وهي ‪ْ ( :‬‬
‫يشأ ‪ُ ،‬ي ْ‬
‫وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ( َت ُس ْؤ َو َن َش ْأ ِس ٌّت َو َعشْ ُر َي َشأ َو َم ْع ُي َه ِّي ْئ َو َن ْن َس ْأ َها ُين ََّب ْأ َت َك َّم َ‬
‫ال ) ومعنى قوله ‪َ ( :‬ت ُس ْؤ‬
‫َو َن َش ْأ ِس ٌّت َو َعشْ ُر َي َشأ) أي ‪ :‬أن الكلمتين األوليين وقعتا في ستة مواضع في القرآن الكريم ‪ ،‬منها ثالثة مواضع‬
‫لـ ( َت ُس ْؤ) ومنها ثالثة مواضع لـ ( َن َش ْأ) بالنون ‪ ،‬ووقعت كلمة ( َي َشأ) بالياء في عشرة مواضع في القرآن الكريم ‪.‬‬

‫النوع الثاني ‪:‬‬

‫نبئ ‪ ،‬نب ْئهم‪ْ ،‬‬
‫نبأنا‪ ،‬أرج ْئه ‪ْ ،‬‬
‫اقرأ ) ‪ ،‬وذلك‬
‫هيئ ‪ ،‬أنب ْئهم ‪ْ ،‬‬
‫ما سكن للبناء ‪ ،‬وذلك في األلفاظ المبنية التالية ‪ْ ( :‬‬
‫ال ًثا َف َح ِّص َ‬
‫(و َه ِّي ْئ َو َأ ْنبِ ْئ ُه ْم َو َن ِّب ْئ بِ َأ ْر َب ٍع َو َأ ْر ِج ْئ َم ًعا َوا ْق َر ْأ َث َ‬
‫ال) ‪.‬‬
‫ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ :‬‬
‫‪68‬‬

‫النـوع الثـالـث ‪:‬‬

‫تؤويه ) وذلك ما أشار إليه الشاطبي‬
‫تؤوي‪ْ ،‬‬
‫ما همزه أخف من إبداله ‪ ،‬وذلك في موضعين وهما ( ْ‬
‫بقوله ‪( :‬و ُت ْؤ ِوي َو ُت ْؤ ِو ِ‬
‫يه َأ َخ ُّف بِ َه ْم ِز ِه) ‪ ،‬وإنما كان التحقيق هنا أخف؛ ألنه في حال اإلبدال تجتمع‬
‫واوان فذلك أثقل من التحقيق‪.‬‬

‫النـوع الـرابـع ‪ :‬‬

‫(و ِر ْئ ًيا) ‪ ،‬وذلك ما أشار‬
‫مـا إبداله يؤدي إلى االلتباس بمعنى آخر ‪ ،‬وذلك في موضع واحد ‪ ،‬وهو َ‬
‫(و ِر ْئ ًيا بِت َْر ِك ا ْل َه ْم ِز ُيشْ بِ ُه اال ْمتِ َ‬
‫ال) ؛ ألنه لو أبدلت الهمزة ياء لوجب إدغامها في‬
‫إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫الري) الذي يدل على االمتالء بالماء‪ ،‬وذلك ليس مراد ًا في‬
‫الياء التي بعدها ‪ ،‬وحينئذ يشتبه بلفظ ( ّ‬

‫الرواء) المأخوذ‬
‫قوله تعالى ‪﴿:‬‬
‫﴾ (مريم ‪ ،)470 :‬بل المراد ( ُّ‬
‫من رؤية العين من حالة حسنة ومنظر مبهج‪ ،‬فالهمز يدل على هذا المعنى نص ًا ‪ ،‬وال يتحقق باإلبدال‬
‫إال احتما ً‬
‫ال‪.‬‬

‫النـوع الخـامـس ‪:‬‬

‫مؤصدة) ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي‬
‫ما إبداله يؤدي إلى الخروج إلى لغة أخرى ‪ ،‬وذلك في كلمة ( ْ‬
‫دت ُيشْ بِ ُه ) ‪ ،‬أي أن إبدال ( مؤصدة) يشبه لغة ( أوصدت) ‪ ،‬بينما اختيار السوسي‬
‫(و ُم ْؤ َصدَ ٌة َأ ْو َص ُّ‬
‫بقوله ‪َ :‬‬

‫تبع ًا لشيخه أبي عمرو ّ‬
‫أن ( مؤصدة ) مشتقة من ( آصدت ) ‪ ،‬وليس من ( أوصدت ) ‪.‬‬

‫النـوع السـادس ‪:‬‬

‫كلمة ( بارئْكم ) وهي في قراءته ساكنة‪ ،‬فحققها ‪ ،‬ولم يبدلها؛ ألن إسكان الهمزة فيها عارض ‪ ،‬فال‬
‫ال ُس ُكونِ ِ‬
‫(و َبا ِرئ ُْك ْم بِا ْل َه ْم ِز َح َ‬
‫ـه) ‪.‬‬
‫ُيعتد بـه ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقولـه ‪َ :‬‬
‫السوسي بتحقيق الهمزة ‪ ،‬وما عداها من الهمز الساكن فقد قرأ بإبداله في جميع‬
‫فهذه األنواع قرأها ُّ‬
‫القرآن الكريم على قاعدته‪.‬‬
‫وأما الهمز المتحرك فمذهب السوسي فيه تحقيق الهمز‪.‬‬
‫‪69‬‬

‫التدريب ‪:‬‬

‫الس ِ‬
‫وسي ‪.‬‬
‫‪ -2‬التدرب على مراجعة شروح الشاطبية للتوسع في معرفة منع اإلبدال في مستثنيات ُّ‬
‫﴾‬
‫‪ -3‬التمرن على تالوة اآليات التالية لورش والسوسي ‪﴿:‬‬
‫﴾‬
‫﴾(البقرة ‪﴿،)77:‬‬
‫(البقرة‪﴿ ،)44:‬‬
‫( البقرة ‪﴿ ،)177 :‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪، )221 :‬‬
‫﴾ ( الفلق‪.)1 :‬‬
‫﴿‬

‫ ‬

‫‪ -1‬أشرح قول الشاطبي‪:‬‬
‫ِ ِ‬
‫َف َو ْر ٌش ُي ِر َيها َح ْر َف َمدٍّ ُم َبـدِّ َ‬
‫ال‬
‫عـلِ َه ْمزَ ٌة‬
‫إِ َذا َس َك َنـ ْت َفــا ًء م َن ا ْلف ْ‬
‫ـو ُمؤَ َّجــ َ‬
‫ِس َوى ُج ْم َل ِة ا ِ‬
‫َت َف َّت َح إِ ْث َر َّ‬
‫ال‬
‫يو ِاء َوا ْل َو ُاو َع ْن ُه إِ ْن‬
‫إل َ‬
‫الض ِّم َن ْح ُ‬
‫أضع عالمة (صح) أمام العبارة الصحيحة‪ ،‬أو (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة‪-‬‬
‫‪-2‬‬
‫ُ‬
‫فيما يلي‪ -‬مع التعليل ‪:‬‬

‫م‬

‫العبارة‬

‫‪1‬‬

‫قرأ السويس بتحقيق اهلمزة يف ( ُت ْؤويه)‬

‫‪3‬‬

‫قرأ السويس بإبدال مهزة ( ُيؤَ ّخر)‬
‫قرأ ورش بإبدال اهلمزة يف ( ْ‬
‫كأس)‬

‫‪2‬‬
‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪‬‬

‫قرأ ورش بإبدال مهزة ( ُف ْؤاد)‬

‫قرأ ورش بإبدال مهزة ( ُمؤَ ذن)‬

‫‪70‬‬

‫‪‬‬

‫التعليل‬

‫الوحــــــــــــــــــــــدة‬
‫الرابعة ع�شرة‬

‫النــــــــــقــــل‬

‫تعــــريــف النــقـــــــــــل ‪:‬‬
‫تحويل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة‪ ،‬فالنقل ـ مثال ـ في قوله تعالى ‪:‬‬
‫﴾(الكوثر ‪ ، )2-3 :‬يكون بنقل حركة همزة ( ّ‬
‫إن) ‪ -‬وهي الكسرة ‪ -‬إلى الساكن قبلها‬
‫﴿‬
‫(وانحر) ‪ ،‬فتتحرك الراء بالكسر ‪ ،‬ومن ثم ُتحذف الهمزة ليكون النطق هكذا ‪َ ( :‬وان َْح ِر َّن )‬
‫وهو الراء من‬
‫ْ‬
‫) ‪( :‬ا َل ْر ْ‬
‫ض) وهكذا ‪.‬‬
‫ومثل ذلك (‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في النقل ‪:‬‬
‫قرأ ورش بالنقل وص ً‬
‫ال ووقف ًا ‪ ،‬وقرأ حمزة بالنقل ‪ -‬بخلف عنه ‪ -‬حالة الوقف فقط ‪ ،‬وأما بقية‬
‫القراء فمذهبهم تحقيق الهمز ‪ ،‬وليس كل همزة مسبوقة بساكن يجوز فيها النقل لورش وحمزة ‪ ،‬بل‬
‫لهما في ذلك شروط ُم َّبينة ‪ ،‬وفيما يلي توضيحها ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫ـن ِ‬
‫ـل َس ِ‬
‫ش ُك َّ‬
‫اك ٍ‬
‫َو َح ِّر ْك لِ َو ْر ٍ‬
‫آخـ ٍر‬
‫َو َع ْن َح ْمزَ ٍة في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف ُخ ْل ٌ‬
‫ف‪...‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫واح ِذ ْف ُه ُم ْس ِه َ‬
‫ال‬
‫َص ِح ٍ‬
‫يح بِ َش ْكلِ ا ْل َه ْم ِز ْ‬

‫‪............................................‬‬

‫شروط النقل ‪:‬‬

‫‪ -1‬أن يكون الحرف المنقول إليه ساكنا‪.‬‬
‫‪ -2‬أن يكون الساكن آخر الكلمة ‪.‬‬
‫‪ -3‬أن يكون الساكن صحيح ًا‪.‬‬
‫‪71‬‬

‫وقد كشف النظم عن هذه الشروط ‪ ،‬فقوله ‪ُ (:‬ك َّل َس ٍ‬
‫اكن) تضمن شرط السكون ‪ ،‬فإذا كان الحرف األول‬

‫متحركا‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾( طه ‪ ، )134:‬امتنع النقل ‪ ،‬والساكن يشمل التنوين نحو‪﴿ :‬‬

‫( البقرة ‪ ، )36:‬وتاء التأنيث ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫( البقرة ‪ ، )4 :‬وحرف اللين نحو ‪﴿ :‬‬

‫( الكوثر ‪. )2-3 :‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪ ، )39 :‬والم التعريف نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪، )14 :‬أو أي حرف آخر نحو ‪﴿ :‬‬

‫وقوله ‪ِ ( :‬‬
‫آخ ٍر) تضمن شرط كون الساكن آخر الكلمة ‪ ،‬فإذا كان وسطها امتنع النقل نحو ‪﴿ :‬‬

‫‪﴿ ، )185 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾ ( إبراهيم ‪. )37 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫﴾ ( البقرة‬

‫وقوله ‪ ( :‬صحيح ) تضمن شرط كون الساكن صحيح ًا ‪ ،‬فإذا كان الساكن حرف مد فال يجوز النقل‪ ،‬وذلـك‬

‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾‬

‫﴾ ( البقرة ‪ ، )4 :‬أمـا حـرفا اللين فيجـوز عنـدهما النقل مثل ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة‪. )14:‬‬
‫( المائدة ‪﴿ ، )27:‬‬
‫هذا وقد وافق حمزة ورش ًا فيما تو َّفرت فيه شروط النقل في حالة الوقف فقط في وجه عنه‪ ،‬فكل ما ينقل‬

‫وع ْن في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف ُخ ْل ٌف ) فقوله ‪( :‬‬
‫فيه ورش ينقل فيه حمزة وقف ًا ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪ّ ( :‬‬
‫ُخ ْل ٌف) أي لحمزة وجهان في حالة الوقف ‪ ،‬وهما ‪ :‬النقل كورش ‪ ،‬والتحقيق كبقية القراء‪.‬‬

‫تنبـيـــه ‪:‬‬
‫اتفق القراء السبعة على عدم النقل عند ميم الجمع ‪ ،‬فال يجوز النقل في نحو ‪﴿ :‬‬
‫( المائدة ‪ ، )105 :‬ال لورش وال لحمزة وال لغيرهما‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫﴾‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬التمرن على النقل لورش من خالل تالوة سورة القيامة‪.‬‬

‫‪ -2‬التدرب على الوقف لحمزة من خالل التطبيق على اآليات التالية ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬

‫﴾ ( يوسف ‪﴿ ، )96:‬‬

‫﴾ ( يوسف‪﴿ ، )31:‬‬

‫ ‬

‫‪ُ -1‬أب ِّي ُن كيف تتم عملية النقل مع التمثيل‪.‬‬

‫أست َْخ ِر ُج شروط النقل من الشاطبية‪.‬‬
‫‪ْ -2‬‬
‫‪ُ -3‬أ َع ّل ُل امتناع النقل عن ورش فيما يأتي ‪.‬‬
‫أ ) قولـه تعالى ‪﴿ :‬‬
‫ب ) قولـه تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( الفرقان ‪. )16 :‬‬

‫﴾ ( الذاريات‪. )21:‬‬

‫‪73‬‬

‫﴾ ( الطالق ‪،)12:‬‬

‫﴾( يوسف ‪. )101 :‬‬

‫الـــوحــــــــــــــــــــــــــــــــدة‬
‫اخلام�سة ع�شـــرة‬

‫ال�سكت على ال�ساكن قبل الهمز‬

‫تعريف ال�سكت ‪:‬‬
‫قطع الصوت زمن ًا دون زمن الوقف عادة من غير تنفس‪.‬‬

‫مذاهب القراء ال�سبعة في ال�سكت على ال�ساكن قبل الهمز ‪:‬‬
‫قرأ حمزة بالسكت على الساكن قبل الهمز ُ‬
‫بخلف عنه ‪ ،‬وأما بقية القراء فمذهبهم عدم السكت‪،‬‬
‫ولحمزة في ذلك تفصيالت ُم َّبينة ‪ ،‬وفيما يلي توضيحها ‪:‬‬
‫‪...........................‬و ِعـ ْند ُه‬
‫َ‬
‫ـم‬
‫َو َي ْس ُك ُت في َش ْي ٍء َو َش ْيئًا َو َب ْع ُض ُه ْ‬
‫َو َش ْي ٍء َو َش ْيئًا َل ْم َيـ ِز ْد‪...............‬‬

‫َر َوى َخ َل ٌف في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف َس ْك ًتا ُم َق َّل َ‬
‫ال‬

‫َلدَ ى ا َّلال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫يف َع ْن َح ْمزَ ٍة َتـ َ‬
‫ال‬

‫‪...................................‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫الضمير في ( َو ِع ْندَ ُه) يعود إلى الساكن الصحيح الذي ينقل ٌ‬
‫ورش حركة الهمز إليه‪ ،‬وقد سبق في‬
‫الوحدة السابقة أن حمزة يوافق ورشا على النقل في حالة الوقف‪ ،‬وهذه األبيات تتحدث عن الحكم‬
‫لحمزة حالة الوصل ‪ ،‬والمراد بالوصل ‪ :‬وصل الكلمة التي آخرها ساكن بالكلمة التي أولها الهمز سواء‬
‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ، )62 :‬‬
‫وقف على الكلمة التي أولها الهمز أو وصلها بما بعدها نحو ﴿‬
‫﴾ ( الطالق‪. )12 :‬‬
‫﴾ ( يوسف‪﴿ ، )101 :‬‬
‫وقد تضمنت هذه األبيات لحمزة مذهبين ‪ ،‬وفيما يلي تبيانها ‪:‬‬
‫‪74‬‬

‫المذهـب األول ‪:‬‬

‫أن ما تو ّفرت فيه شروط النقل لورش ورد فيه وص ً‬
‫ال عن حمزة من رواية َخلف وجهان ‪ :‬السكت‬
‫(و ِع ْندَ ُه َر َوى َخ َل ٌف في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف َس ْك ًتا ُم َق َّل َ‬
‫ال)‪ ،‬ومعنى ‪( :‬مقلال)‬
‫وتركه‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫أي ‪ :‬ساكت ًا قلي ً‬
‫ال على الساكن قبل الهمز‪ ،‬ثم ذكر أن خل ًفا عن حمزة روى السكت على ما لم ينقل فيه‬
‫ٌٍ‬
‫ورش‪ ،‬وهو لفظ (‬
‫شيء) سواء أكان مرفوع ًا أم مجرور ًا‪ ،‬ولفظ ( شيئ ًا ) المنصوب‪ ،‬حيث قرأ بالسكت‬
‫على الياء قبل الهمزة‪ ،‬وذلك في حال وصل هذين اللفظين بما بعدهما ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪:‬‬
‫(و َي ْس ُك ُت في َش ْي ٍء َو َش ْيئًا ) ‪.‬‬
‫َ‬
‫فتحصل مما سبق أن لحمزة من روايتي خلف وخالد المذهب التالي ‪:‬‬
‫ّ‬

‫روايـة خلف ‪:‬‬

‫السكت على كل ما ينقل فيه ورش وعلى لفظ (شيء) و ( شيئا) ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية على هذا‬
‫(و ِع ْندَ ُه َر َوى َخ َل ٌف في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف َس ْك ًتا ُم َق َّل َ‬
‫ال َو َي ْس ُك ُت في َش ْي ٍء َو َش ْيئًا)‪.‬‬
‫الوجه ‪َ :‬‬

‫روايـة خـالد ‪:‬‬

‫ترك السكت مطلق ًا ‪ ،‬ووافقه على هذا الوجه بقية القراء‪ ،‬وقد علم هذا الوجه من الشاطبية ضد‬
‫الوجه المنصوص عليه ‪.‬‬

‫المذهـب الثـانـي ‪:‬‬

‫السكت لحمزة من روايتي خلف وخالد مع ًا على ْ‬
‫(أل) من الم التعريف نحو (األرض)‪ ،‬وعلى‬
‫لفظ ( شيء) سواء أكان مرفوع ًا أم مجرور ًا ولفظ ( شيئا) المنصوب‪ ،‬فال يسكت على كل ما ينقل‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ، )62 :‬وإنمـا يسكت على ثالثـة ألفـاظ محـددة ‪:‬‬
‫فيه ورش مثل المفصول في ﴿‬
‫ْ‬
‫مرفوعا أم مجرور ًا ولفظ (شيئا) المنصوب‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي‬
‫(أل) و( شيء) ‪ ،‬سواء أكان‬
‫ً‬
‫(و َب ْع ُض ُه ْم َلدَ ى ا َّلال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫يف َع ْن َح ْمزَ ٍة َت َ‬
‫ال َو َش ْي ٍء َو َش ْيئًا َل ْم َي ِز ْد ) ‪.‬‬
‫بقوله ‪َ :‬‬

‫الخــال�صــة ‪:‬‬
‫يتلخص من المذهبين السابقين أن لك من راويي حمزة وجهين ‪ ،‬وهما ‪:‬‬
‫‪75‬‬

‫خــــــلف ‪:‬‬

‫ٌٍ‬
‫(شيء) و(شيئا)‪ ،‬وهذا على‬
‫أ ) السكت على كل ما ينقل فيه ورش بما فيه الم التعريف ‪ ،‬وعلى لفظ‬
‫المذهب األول ‪.‬‬
‫ٌٍ‬
‫(شيء) و (شيئا) فقط‪ ،‬وهذا على المذهب الثاني ‪.‬‬
‫ب) السكت على الم التعريف‪ ،‬وعلى لفظ‬
‫خــــــالد ‪:‬‬

‫أ ) عدم السكت مطلق ًا كحفص‪ ،‬وهذا على المذهب األول ‪.‬‬
‫ٌٍ‬
‫شيء) و( شيئا ) فقط ‪ ،‬وهذا على المذهب الثاني ‪.‬‬
‫ب) السكت على الم التعريف ‪ ،‬وعلى لفظ (‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫تالوة سورة اإلنسان على مذهب حمزة ‪ ،‬وكل را ٍو على حده ‪.‬‬

‫ ‬

‫أ ْق َر ُأ األبيات التالية‪ ،‬ثم أجيب ‪:‬‬

‫‪َ .............................‬و ِع ْند ُه‬
‫َو َي ْس ُك ُت في َش ْي ٍء َو َش ْيئًا َو َب ْع ُض ُه ْم‬
‫َو َش ْي ٍء َو َش ْيئًا َل ْم َي ِز ْد‪.................‬‬

‫َر َوى َخ َل ٌف في ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف َس ْك ًتا ُم َق َّلـال‬
‫َلدَ ى ا َّلال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫يـف َع ْن َح ْمـزَ ٍة َتـال‬

‫‪ -1‬عالم يعود الضمير في قولـه ‪ ( :‬وعنده) ؟‬
‫‪ -2‬ما معنى ُم َق َّلال ؟‬

‫‪.....................................‬‬

‫‪ -3‬ما الشاهد من هذه األبيات على سكت حمزة من روايتي خلف وخالد على الم التعريف‬
‫ولفظ (شيء) و ( شيئا) فقط ؟‬

‫ٍ‬
‫(شيء) و (شيئا) ؟‬
‫‪ -4‬ما الشاهد من هذه األبيات على سكت خلف على كل ما ينقل فيه ورش و‬
‫‪76‬‬

‫الــــــوحـــــــــــــــــــــــــدة‬
‫ال�ساد�سة ع�شرة‬

‫وقـــــف حمــــــــــزة وه�شـــــــام على الهمــــــــــز‬

‫مذهب حمزة وه�شام في الوقف على الهمزة المتو�سطة والمتطرفة‬
‫قرأ حمزة بتخفيف الهمز حالة الوقف على الكلمة التي فيها همزة‪ ،‬حيث نقل ذلك عن أئمة القراءات ‪ ،‬مع‬
‫أنه لغة العرب ‪ ،‬كما أن الوقف مظنة استراحة القارئ‪ ،‬إذ ال يقف إال وقد وهنت قوة لفظه وصوته َون َف ِس ِه فيما قرأ‬
‫صعب اللفظ به ‪ ،‬فخفف الهمز في الوقف للحاجة إلى التسهيل والتخفيف على القارئ‪.‬‬
‫قبل الوقف ‪ ،‬والهمز‬
‫ُ‬
‫المبتدَ أة‬
‫والهمز يقع أول الكلمة ووسطها وطرفها ‪ ،‬وقد تبين في الوحدتين السابقتين بيان حكم الهمزة ُ‬
‫لحمزة‪ ،‬وذلك بنقل حركتها إلى الساكن قبلها ‪ ،‬وفي هذه الوحدة سنتناول ‪ -‬بمشيئة الله وعونه ‪ -‬حكم‬
‫الهمزة المتوسطة والمتطرفة لحمزة ومن وافقه على ذلك من القراء ‪ ،‬وهو هشام عن ابن عامر ‪ ،‬حيث تابعه‬
‫في تخفيف الهمز المتطرف وقف ًا ‪.‬‬
‫وقد بدأ الشاطبي بحمزة فقال ‪:‬‬
‫َو َح ْمزَ ُة ِع ْندَ ا ْل َو ْق ِ‬
‫ان َو ْس ًطا َأ ْو َت َط َّر َف َم ْن ِز َ‬
‫إِ َذا َك َ‬
‫ال‬
‫ف َس َّه َل َه ْمزَ ُه‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫(و َح ْمزَ ُة ِع ْندَ ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف َس َّه َل َه ْمزَ ُه ) ‪ :‬مطلق التغيير ‪ ،‬فشمل أنواعه‬
‫المراد بالتسهيل في قول الشاطبي َ‬
‫األربعة ‪ ،‬وهي ‪ :‬التسهيل َب ْي َن َب ْي َن والنقل واإلبدال والحذف‪.‬‬
‫والمراد بالهمز المتوسط ‪ :‬الهمزة الواقعة في وسط الكلمة‪ ،‬وهي من بِ ْن َيتِ َها (‪ ، )1‬نحو ‪:‬‬
‫( ُي ْؤ ِمن َ‬
‫عاءا ) ‪.‬‬
‫ُون) ‪ ( ،‬ك ْأس) ‪ُ ( ،‬د ً‬
‫والمراد بالهمز المتطرف ‪ :‬الهمزة الواقعة في طرف الكلمة ‪ ،‬نحو ‪ْ ( :‬‬
‫ْ‬
‫(اقرأ)‪ُ ( ،‬دعا َء) ‪.‬‬
‫يشأ) ‪،‬‬
‫(‪ )1‬إذا لم تكن الهمزة من بنية الكلمة‪ ،‬فهذا يعرف بـ ( المتوسط بزائد ) وهو ‪ :‬أن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد ‪ ،‬مثل الهمزة الواقعة قبل الباء ﴿‬
‫( البقرة ‪ )31‬فهذا فيه لحمزة الوجهان ‪ :‬التحقيق والتخفيف ‪ ،‬وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله ‪:‬‬
‫ــافيِه ُي ْلفى َو ِ‬
‫َو َم ِ‬
‫اس ً‬
‫َدخَ ْل َن َع َل ْي ِه ِفيِه َو ْج َه ِ‬
‫ان ُأ ْع ِمال‬
‫ـــطا بِزَ َوائِ ٍد‬
‫وال َم ِ‬
‫ات ت َْع ِر ِ‬
‫َ‬
‫لم ْن َقدْ ت ََأ َّمال‬
‫او َيا َوا ّلال ِم وا ْل َبا َو َن ْح ِو َها‬
‫َك َما َه َ‬
‫يف َ‬

‫‪77‬‬

‫﴾‬

‫�أنواع الهمز المتو�سط والمتطرف و�أحكامهما لحمزة ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه ال ّله ‪:‬‬
‫َ‬
‫حـ ْر َف َمـدٍّ ُم َس ِّكنًــا‬
‫َفأ ْبـ ِد ْل ُه َع ْن ُه َ‬
‫ــــر ْك بِ ِ‬
‫ـه َما َق ْب َل ُه َمت ََس ِّكنًـــا‬
‫َو َح ِّ‬
‫ِس َوى َأ َّن ُه ِم ْن َب ْع ِد َألِ ٍ‬
‫ف َجــــرى‬

‫َو ِم ْن َق ْب ِ‬
‫َـــز َ‬
‫ـل ِه َت ْحـ ِر ُ‬
‫ال‬
‫يــك ُ‬
‫ـه َقـدْ َتن َّ‬
‫َو َأ ْس ِق ْط ُه َح ّتى َي ْر ِج َع ال َّل ْف ُظ َأ ْس َهــ َ‬
‫ال‬
‫ـمـا َت َو َّس َ‬
‫ـط َمدْ خـــ َ‬
‫ال‬
‫ُي َس ِّهـ ُل ُ‬
‫ـه َم ْه َ‬
‫َو َي ْق ُص ُر َأ ْو َي ْم ِضي َع َلى ا ْل َمدِّ َأ ْط َو َ‬
‫ال‬

‫َو ُي ْب ِد ُل ُه َم ْه َمــا َت َط َّ ِ‬
‫ثــ ُلـ ُه‬
‫ـــر َف م ْ‬
‫ـو َاو َوا ْل َيـا َء ُم ْب ِ‬
‫َو ُيدْ ِغ ُم ِف ِ‬
‫ـد َ‬
‫ال‬
‫يـه ا ْل َ‬

‫ـل َح َّتــى ُي َف َّصـ َ‬
‫إِ َذا ِزيــدَ َتا ِم ْن َق ْب ُ‬
‫ال‬
‫ـح ِ‬
‫َلـدى َف ْت ِ‬
‫ـــو َ‬
‫ال‬
‫ـه َيـا ًءا َو َو ًاوا ُم َح َّ‬

‫َو ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر َو َّ‬
‫الض ِّم َه ْم ُز ُه‬
‫َوفـي َغ ْيـ ِر َ‬
‫ـن َب ْيـ َن َو ِمثْـ ُل ُه‬
‫هذا َب ْي َ‬

‫ـام َما َت َ‬
‫َي ُق ُ‬
‫ـر َف ُم ْس ِهــــ َ‬
‫ال‬
‫ول ِه َش ٌ‬
‫ـط َّ‬

‫ قبل قراءة توضيح هذه األبيات يحسن أن نتأملها مستكشفين أنواع الهمز من حيث السكون‬
‫والحركة والمجاورة‪ ،‬والتعرف على كيفية تغييرحمزة لهذه األنواع حالة الوقف‪.‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫ينقسم الهمز في وقف حمزة إلى ثالثة أنواع أساسية ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫* النـوع األول ‪ :‬الهمز الساكن المسبوق بمتحرك‪.‬‬

‫* النوع الثـاني ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بساكن ‪.‬‬

‫* النوع الثالث ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بمتحرك‪.‬‬

‫النوع األول ‪ :‬الهمز الساكن المسبوق بمتحرك ‪:‬‬

‫أمثلته ‪ْ ( :‬‬
‫الم ْأوى) ‪ِ ( ،‬ذئْب) ‪ُ ( ،‬ي ْؤمنون) ‪ ( ،‬ا ْق َر ْأ) ‪َ ( ،‬‬
‫يش ْأ) ‪ ،‬ويشمل ما كان سكونه أصلي ًا‪،‬‬
‫مأكول ) ‪َ ( ،‬‬

‫أو عارض ًا للوقف مثل الوقف على قوله تعالى‪﴿:‬‬
‫( األنعام ‪)136 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( النجم‪.)36:‬‬

‫‪78‬‬

‫﴾ ( الكهف ‪﴿ ،)10 :‬‬

‫﴾‬

‫وحكم هذا النوع اإلبدال وق ًفا‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ ( :‬ف َأ ْب ِد ْل ُه َع ْن ُه َح ْر َف َمدِّ ُم َس َّكنًا‬
‫ال ) ‪ ،‬والضمير في َ‬
‫يك ُه َقدْ َتن ََّز َ‬
‫َو ِم ْن َق ْب ِل ِه َت ْح ِر ُ‬
‫(ع ْن ُه) يعود إلى حمزة ‪.‬‬
‫(فأ ْب ِد ْل ُه) يعود إلى الهمز ‪ ،‬وفي َ‬

‫النوع الثاني ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بساكن ‪:‬‬

‫للهمز المتحرك المسبوق بساكن ثالثة أقسام رئيسة ‪ :‬وهي ‪:‬‬

‫القسم األول ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بساكن غير األلف والواو والياء الزائدتين‪:‬‬

‫شيئًا) ‪ّ ( ،‬س ْوء) ‪ُ ( ،‬س ْو ٌء) ‪ ،‬وحكم هذا النوع النقل وقف ًا‪ ،‬وذلك ما أشار‬
‫شي ٌ ٍء) ‪ْ ( ،‬‬
‫أمثلته ‪ْ (:‬‬
‫القرآن) ‪ْ ( ،‬‬
‫(و َح ِّر ْك بِ ِه َما َق ْب َل ُه َمت ََس ِّكنًا َو َأ ْس ِق ْط ُه َح ّتى َي ْر ِج َع ال َّل ْف ُظ َأ ْس َه َ‬
‫ال) ‪.‬‬
‫إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬

‫ ‬
‫شيئا) ‪َ ( ،‬س ْوء) وهو اإلبدال مع‬
‫وله وجه آخر في الواو والياء األصليتين نحو ‪ ( :‬شيء) ‪ْ ،‬‬
‫اإلدغام وقف ًا ‪ ،‬وسيأتي التنبيه عليه عند الهمز المتحرك المسبوق بواو أو ياء زائدتين ‪.‬‬
‫القسم الثاني ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بألف‪:‬‬

‫الهمز في هذا القسم له حالتان ‪:‬‬

‫الحالة الأولى ‪:‬‬

‫شاءوا)‪ ،‬وحكمه ‪:‬‬
‫أن يكون الهمز متوسط ًا‪ ،‬وأمثلته‪( :‬المالئِكة)‪( ،‬أولئِك)‪ُ ( ،‬دعا ًءا)‪،‬‬
‫(جاءوا) ‪ُ ( ،‬‬
‫ُ‬
‫التسهيل َب ْي َن َب ْي َن وقف ًا ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪ِ :‬‬
‫(س َوى َأ َّن ُه ِم ْن َب ْع ِد َألِ ٍ‬
‫ف َجرى ُي َس ِّه ُل ُه َم ْه َما‬
‫َت َو َّس َط َمدْ خ َ‬
‫ال) ‪ ،‬ويجوز عليه مد وقصر؛ ألن سبب المد ـ وهو الهمز ـ قد تغير بالتسهيل َب ْي َن َب ْي َن ‪.‬‬
‫الحالة الثانية ‪:‬‬

‫ُِ‬
‫(السماء) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬اإلبدال‬
‫(سو ٌاء) ‪،‬‬
‫أن يكون الهمز متطرف ًا ‪ ،‬وأمثلته ‪ُ ( :‬دعا َء) ‪ ( ،‬جا َء) ‪ ( ،‬شا َء) ‪َ ،‬‬
‫(و ُي ْب ِد ُل ُه َم ْه َما َت َط َّر َف ِم ْث ُل ُه َو َي ْق ُص ُر َأ ْو َي ْم ِضي َع َلى ا ْل َمدِّ َأ ْط َو َ‬
‫ال)‬
‫وقف ًا‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫ويعامل المد الذي قبل الهمز معاملة المدّ العارض للسكون ‪ ،‬بحيث يجوز قصره وتوسطه ومده‪.‬‬

‫القسم الثالث‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بواو أو ياء زائدتين ‪:‬‬

‫الواو والياء الزائدتان هما اللتان ليستا حرف ًا أصلي ًا من بِ ْن َي ِة الكلمة ‪ ،‬فال تقعان موقع فاء الكلمة وال عين‬
‫وء) ‪َ ( ،‬ب ٍ‬
‫الكلمة وال الم الكلمة مثل ‪ُ (:‬ق ُر ٍ‬
‫ريء) على وزن ‪ ( :‬فعول) ‪ ( ،‬فعيل) ‪ ،‬وحكم الهمزة في هذا‬
‫‪79‬‬

‫(و ُيدْ ِغ ُم ِف ِ‬
‫يه ا ْل َو َاو َوا ْل َيا َء ُم ْب ِد َ‬
‫ال إِ َذا‬
‫القسم ‪ :‬اإلبدال مع اإلدغام وقف ًا ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫ِزيدَ َتا ِم ْن َق ْب ُل َح َّتى ُي َف َّص َ‬
‫ال) ‪ ،‬يعني ‪ :‬أن حمزة يدغم الواو والياء الزائدتين في الهمز الذي بعدهما حال‬
‫كونه مبد ً‬
‫واوا‬
‫ال الهمز حرف ًا من جنس ما قبله حتى يمكن اإلدغام‪ ،‬فيبدل الهمز الذي بعد الواو الزائدة ً‬
‫ويدغم الواو الزائدة فيها ‪ ،‬ويبدل الهمز الذي بعد الياء الزائدة ياء ويدغم الياء الزائدة فيها ‪.‬‬
‫شيئا) ‪َ ( ،‬س ْوء) ‪ ،‬فقد سبق بيان حكمهما وقفا عند النوع‬
‫شيء) ‪ْ ( ،‬‬
‫أما الواو والياء األصليتان نحو ( ْ‬
‫الثاني ‪ ،‬وهو الهمز المتحرك المسبوق بساكن‪ ،‬حيث تبين هناك أن حكمهما النقل ‪ ،‬وفي الواو والياء‬
‫األصليتين وجه آخر أيض ًا‪ ،‬وهو اإلبدال مع اإلدغام وقف ًا مثل الزائدتين ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي‬
‫إل ْد َغا ِم ُح ِّم َ‬
‫ض بِا ِ‬
‫بقوله في األوجه الزائدة ‪َ (:‬و َما َو ٌاو َأ ْص ِل ٌّي َت َس َّك َن َق ْب َل ُه أ ِو ا ْل َيا َف َع ْن َب ْع ٍ‬
‫ال) ‪ ،‬فيكون في‬
‫الواو والياء األصليتين وجهان ‪ :‬النقل ‪ ،‬واإلبدال مع اإلدغام ‪ ،‬أما الواو والياء الزائدتان فحكمهما ‪:‬‬
‫اإلبدال مع اإلدغام فقط ‪.‬‬

‫النوع الثالث ‪ :‬الهمز المتحرك المسبوق بمتحرك ‪:‬‬

‫حرك بحركات ثالث ( فتحة وكسرة وضمة) ‪ ،‬وما قبله كذلك ‪،‬‬
‫لهذا النوع تسعة أقسام ؛ ألن الهمز ُي ّ‬

‫فتضرب حركات الهمز في حركات ما قبله ‪ ،‬فيصير المجموع تسعة ‪ ،‬وقد ّ‬
‫لخص الشاطبي حكم جميع‬
‫الض ِّم َه ْم ُز ُه َلدى َف ْت ِح ِه َيا ًءا َو َو ًاوا ُم َح َّو َ‬
‫ال َوفي َغ ْي ِر َ‬
‫(و ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر َو َّ‬
‫هذا َب ْي َن‬
‫هذه األقسام في قوله ‪َ :‬‬
‫َب ْي َن)‪ ،‬وبيانها فيما يلي‪:‬‬

‫‪ -1‬المفتوح بعد كسر ‪:‬‬

‫(و ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر‬
‫ ‬
‫نحو ( ِمئَة) ‪ِ ( ،‬فئة) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬إبدال الهمزة ياء ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬
‫الض ِّم َه ْم ُز ُه َلدى َف ْت ِح ِه َيا ًءا َو َو ًاوا ُم َح ِّو َ‬
‫َو َّ‬
‫ال )‪.‬‬
‫‪ -2‬المفتوح بعد ضم ‪:‬‬

‫(و ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ‬
‫ ‬
‫واوا ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ . :‬‬
‫نحو ‪ُ ( :‬فؤَ اد ) ‪ُ ( ،‬يؤَ ّخر) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬إبدال الهمزة ً‬
‫الض ِّم َه ْم ُز ُه َلدى َف ْت ِح ِه َيا ًءا َو َو ًاوا ُم َح َّو َ‬
‫ا ْل َك ْس ِر َو َّ‬
‫ال) ‪.‬‬
‫‪80‬‬

‫‪ -3‬المفتوح بعد فتح ‪:‬‬

‫(وفي‬
‫ـن َب ْي َ‬
‫نحو ‪َ ( :‬س َأل) ‪َ ( ،‬تأ ّخر) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيـل الهمـزة َب ْي َ‬
‫ـن ‪ ،‬والشـاهـد من الشاطبيـة ‪َ :‬‬
‫َغ ْي ِر َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن ) ‪.‬‬
‫‪ -4‬المكسور بعد ضم ‪:‬‬

‫(وفي َغ ْي ِر‬
‫نحو ‪ُ ( :‬سئِل ) ‪ُ ( ،‬سئِلت) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬
‫َ‬
‫واوا مكسورة ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي في األوجه‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن ) ‪ ،‬وله وجه آخر ‪ :‬وهو إبدال الهمزة ً‬
‫ال بِ َي ِ‬
‫والض ِّم َأ ْبدَ َ‬
‫(و َ‬
‫اال ْخ َف ُ‬
‫ش َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر َّ‬
‫اء َو َع ْن ُه ا ْل َو ُاو في َع ْك ِس ِه ) ‪.‬‬
‫الزائدة بقوله ‪َ :‬‬
‫‪ -5‬المكسورة بعد كسر ‪:‬‬

‫(وفي َغ ْي ِر‬
‫نحو ‪ ( :‬متكئِين) ‪ ( ،‬با ِرئِكم) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬

‫َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن )‪.‬‬

‫‪ -6‬المكسور بعد فتح ‪:‬‬

‫(وفي َغ ْي ِر‬
‫مطمئِن) ‪ ( ،‬ويو َمئِذ) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬
‫نحو ‪َ ( :‬‬

‫َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن )‪.‬‬

‫‪ -7‬المضموم بعد ضم ‪:‬‬

‫(وفي َغ ْي ِر َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن)‪.‬‬
‫نحو ‪ُ ( :‬رؤُ وسكم) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬

‫‪ -8‬المضموم بعد كسر ‪:‬‬

‫(وفي‬
‫نحو ‪ ( :‬سنق ِرئُك ) ‪ ( ،‬فمالِئُون) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬
‫َغ ْي ِر َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن )‪ ،‬وله وجه آخر ‪ :‬وهو إبدال الهمزة ياء مضمومة‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي في‬
‫ال بِ َي ِ‬
‫والض ِّم َأ ْبدَ َ‬
‫(و َ‬
‫اال ْخ َف ُ‬
‫ش َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر َّ‬
‫اء) ‪.‬‬
‫األوجه الزائدة بقوله ‪َ :‬‬
‫‪ -9‬المضموم بعد فتح ‪:‬‬

‫(وفي َغ ْي ِر‬
‫نحو ‪َ ( :‬رؤُ وف) ‪َ ( ،‬يؤُ ودوه) ‪ ،‬وحكمه ‪ :‬تسهيل الهمزة َب ْي َن َب ْي َن ‪ ،‬والشاهد من الشاطبية ‪َ :‬‬

‫َ‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن )‪.‬‬

‫‪81‬‬

‫وفيما يلي جدول يوضح أنواع الهمز وقف ًا وأحكامه شواهده‪:‬‬
‫نوع اهلمز‬

‫اهلمز الساكن املسبوق‬
‫بمتحرك‬

‫مثاله‬

‫حكمه‬

‫شاهده من الشاطبية‬

‫( مأكول)‬

‫اإلبدال‬

‫يك ُه َقدْ َتن ََّز َ‬
‫َف َأ ْب ِد ْل ُه َع ْن ُه َح ْر َف َمدِّ ُم َس َّكنًا َو ِم ْن َق ْب ِل ِه تحَ ْ ِر ُ‬
‫ال‬

‫اهلمز املتحرك املسبوق‬
‫بساكن غري األلف‬
‫والواو والياء‬

‫القرآن)‬
‫( ْ‬

‫النقل‬

‫اهلمز املتحرك املسبوق‬
‫بواو وياء أصليتني‬

‫شيئا)‬
‫( ْ‬
‫(س ْو ٍء )‬
‫َ‬

‫وجهان ‪:‬‬
‫‪-1‬النقل‬
‫‪ -2‬اإلبدال مع‬
‫اإلدغام‬

‫‪َ -1‬و َح ِّر ْك بِ ِه َما َق ْب َل ُه َمت ََس ِّكنًا َو َأ ْس ِق ْط ُه َح ّتى َي ْر ِج َع ال َّل ْف ُظ‬
‫َأ ْس َه َ‬
‫ال‬

‫مهز متحرك يف وسط‬
‫الكلمة مسبوق بألف‬

‫املالئكة)‬

‫التسهيل ّبينْ َ َبينْ َ‬
‫مع املد والقرص‬

‫ِس َوى َأن َُّه ِم ْن َب ْع ِد َألِ ٍ‬
‫ف َجرى ُي َس ِّه ُل ُه َم ْهماَ َت َو َّس َط َمدْ خ َ‬
‫ال‬

‫مهز متحرك يف طرف‬
‫الكلمة مسبوق بألف‬

‫( شا َء)‬

‫اإلبدال مع القرص‬
‫والتوسط والطول‬

‫َو ُي ْب ِد ُل ُه َم ْهماَ َت َط َّر َف ِم ْث ُل ُه َو َي ْقصرُ ُ َأ ْو َي ْم يِض َعلىَ المْ َدِّ َأ ْط َو َ‬
‫ال‬

‫اهلمز املتحرك املسبوق‬
‫بواو أو ياء زائدتني‬

‫َو َح ِّر ْك بِ ِه َما َق ْب َل ُه َمت ََس ِّكنًا َو َأ ْس ِق ْط ُه َح ّتى َي ْر ِج َع ال َّل ْف ُظ‬
‫َأ ْس َه َ‬
‫ال‬

‫ريء) اإلبدال مع اإلدغام‬
‫( ُق ُروء)( َب ٌ‬

‫اهلمز املفتوح بعد كرس‬
‫واملفتوح بعد ضم‬

‫ِ‬
‫(فئَة) ( ُفؤاد)‬

‫اهلمز املكسور بعد ضم‬
‫واملضموم بعد كرس‬

‫(سئِل)‬
‫ُ‬

‫(سنقرئُك)‬

‫اإلبدال‬
‫وجهان‪:‬‬
‫‪-1‬تسهيل اهلمزة‬
‫َبينْ َ َبينْ َ‬
‫‪ -2‬اإلبدال‬
‫تسهيل اهلمزة َبينْ َ َبينْ َ‬

‫‪82‬‬

‫له أو ا ْل َيا َف َع ْن َب ْع ٍ‬
‫ض بِالإِ ْد َغا ِم‬
‫أصليِ ِّ َت َس َّك َن َق ْب ُ‬
‫‪َ -2‬و َما َو ٌاو ْ‬
‫ـمال‬
‫ُح ِّ‬

‫َو ُيدْ ِغ ُم ِف ِ‬
‫يه ا ْل َو َاو َوا ْل َيا َء ُم ْب ِد َ‬
‫ال إِ َذا ِزيدَ َتا ِم ْن َق ْب ُل َح َّتى‬
‫ُي َف َّص َ‬
‫ال‬
‫َو ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ ا ْل َكسرْ ِ َو َّ‬
‫الض ِّم همَ ْ زُ ُه َلدى َف ْت ِح ِه َيا ًءا َو َو ًاوا‬
‫حُم ََّو َ‬
‫ال‬
‫‪َ -1‬ويف َغيرْ ِ َ‬
‫هذا َبينْ َ َبينْ َ‬

‫ال بِ َي ِ‬
‫والض ِّم َأ ْبدَ َ‬
‫‪َ -2‬و َ‬
‫اال ْخ َف ُ‬
‫ش َب ْعدَ ا ْل َكسرْ ِ‬
‫َّ‬
‫اء َو َع ْن ُه ا ْل َو ُاو‬
‫يف َع ْك ِس ِه‬

‫املفتوح بعد فتح‬

‫واملكسور بعد كرس‬

‫واملضموم بعد ضم‬
‫واملكسور بعد فتح‬

‫واملضموم بعد فتح‬

‫َ‬
‫(سأل) ‪،‬‬

‫(متكئني)‬

‫(رؤُ وسكم)‬
‫ُ‬
‫(مطمئِن)‬

‫تسهيل اهلمزة َبينْ َ‬
‫َبينْ َ‬

‫َويف َغيرْ ِ َ‬
‫هذا َبينْ َ َبينْ َ‬

‫(رؤ وف)‬
‫َ‬

‫�أحكام الهمزة له�شام وقف ًا ‪:‬‬
‫قال الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬
‫ـه‬
‫‪َ ............................‬و ِم ْث ُل ُ‬

‫ُ‬
‫ـــول ِه َش ٌام َما َت َط َّر َف ُم ْس ِه َ‬
‫ال‬
‫َي ُق‬

‫ ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫قرأ هشام بتغيير الهمز المتطرف وقف ًا ‪ ،‬وكل ما ُذكر لحمزة في الهمز المتطرف فمثله لهشام‪.‬‬

‫فــــائــــدتان ‪:‬‬
‫أوال ‪ :‬التسهيل بالروم‪:‬‬

‫الروم مع التسهيل في الهمز المتحرك وقف ًا إذا كان طرف الكلمة ‪ ،‬وذلك إذا كان مضموم ًا أو‬
‫يجوز َّ‬
‫ُِ‬
‫(و َما َق ْب َل ُه الت َْح ِر ُ‬
‫يك َأ ْو‬
‫السماء) ‪،‬‬
‫مكسور ًا‪ ،‬نحو ‪( :‬يبدَ ُأ) ‪( ،‬‬
‫(يشاء) ‪ ،‬وذلك ما أشار إليه الشاطبي بقوله ‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫بالر ْو ِم َس َّه َ‬
‫َألِ ٌف ُم َح َّرك ًا َط َرف ًا َفا ْل َب ْع ُ‬
‫ال)‪.‬‬
‫ض َّ‬
‫فإن كان ما قبل الهمز متحركا نحو ‪( :‬يبدَ ُأ) ‪ ( ،‬ن َب ُأ) وقفت باإلبدال كما تقرر في قول الشاطبي ‪:‬‬
‫يك ُه َقدْ َتن ََّز َ‬
‫( َف َأ ْب ِد ْل ُه َع ْن ُه َح ْر َف َمدٍّ ُم َس ِّكنًا َو ِم ْن َق ْب ِل ِه َت ْح ِر ُ‬
‫ال) ‪ ،‬ووقفت بالتسهيل مع الروم عم ً‬
‫ال بقوله ‪َ ( :‬و َما‬
‫َق ْب َل ُه الت َْح ِر ُ‬
‫بالر ْو ِم َس َّه َ‬
‫يك َأ ْو َألِ ٌف ُم َح َّرك ًا َط َرف ًا َفا ْل َب ْع ُ‬
‫ال)‪.‬‬
‫ض َّ‬
‫(الس ُ ِ‬
‫ماء)‪ ،‬وقفت باإلبدال مع القصر والتوسط والمد كما‬
‫وإن كان الهمز قبل مد نحو‬
‫ُ‬
‫(السفهاء)‪َ ،‬‬
‫(و ُي ْب ِد ُل ُه َم ْه َما َت َط َّر َف ِم ْث ُل ُه َو َي ْق ُص ُر َأ ْو َي ْم ِضي َع َلى ا ْل َمدِّ َأ ْط َو َ‬
‫ال) ‪ ،‬ووقفت بتسهيل‬
‫تقرر في قول الشاطبي‪َ :‬‬
‫‪83‬‬

‫(و َما َق ْب َل ُه الت َْح ِر ُ‬
‫يك َأ ْو َألِ ٌف ُم َح َّرك ًا‬
‫الهمزة َب ْي َن َب ْي َن مع الروم مع المد والقصر عملاً بقول الشاطبي َ‬
‫بالر ْو ِم َس َّه َ‬
‫َط َرف ًا َفا ْل َب ْع ُ‬
‫ال)‪ ،‬وحينئذ يجوز لكل من هشام وحمزة خمسة أوجه‪ ،‬وهي ‪ :‬اإلبدال مع‬
‫ض َّ‬

‫القصر حركتين‪ ،‬والتوسط أربع حركات‪ ،‬والطول ست حركات ‪ ،‬والتسهيل بالروم مع القصر حركتين ‪،‬‬
‫والتسهيل بالروم مع المد ‪ ،‬وعلى هذا الوجه األخير يكون التسهيل بالروم ست حركات لحمزة‪ ،‬وأربع‬
‫حركات لهشام؛ وفق ًا لمذهبهما في المد المتصل؛ ألن الروم كالوصل‪.‬‬

‫ثاني ًا ‪ :‬تخفيف الهمز على المصحف‪:‬‬

‫ورد عن بعض أهل األداء تخفيف الهمزة وقفا لحمزة وهشام وفق رسم المصاحف العثمانية التي كتبت‬
‫في عصر الصحابة ‪ ،‬أي يخفف الهمز عند الوقف على مقتضى مرسوم هذه المصاحف‪ ،‬وذلك ما أشار‬
‫كان ُم َس ِّه َ‬
‫الخ ِّط َ‬
‫إليه الشاطبي بقوله‪َ (:‬و َقدْ َر َو ْوا َأ َّن ُه بِ َ‬
‫الح ْذ ِف َر ْس َم ُه ) ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬أن‬
‫ال َف ِفي ا ْل َيا َي ِلي وا ْل َوا ِو َو َ‬
‫الهمزة تارة تكتب صورتها ياء في المصحف ‪ ،‬وتارة واوا ‪ ،‬وتارة تحذف فال تكتب لها صورة ‪ ،‬ومن األمثلة‬
‫﴾ ( النمل ‪ ، )32 :‬على صورة الواو‪ ،‬فيجوز‬
‫على ذلك ‪ :‬كلمة (المأل) كتبت في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾‬
‫الوقف عليها بالواو ( الملو)‪ ،‬ومنها كلمة (شركاء) كتبت في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫(األنعام‪ ، )94 :‬على صورة الواو ‪ ،‬فيجوز الوقف عليها بالواو (شركاو) ‪ ،‬ومنها كلمة ( رؤُ س) كتبت في‬
‫﴾ ( البقرة‪ ، )196 :‬على بياض ليس لها صورة‪ ،‬فيجوز‬
‫قوله تعــالى‪﴿ :‬‬
‫الوقف عليها بالحذف ( ُر ْو َس ْكم ) ‪.‬‬

‫وليس ذلك المذهب مطرد ًا بل خاضع للنقل والتوقيف‪ ،‬فال يجوز إجراء هذا المذهب في صور‬
‫الهمز على اإلطالق إال ما جاء النص عليه ‪ ،‬فال يجوز مث ً‬
‫ال الوقف باليا على لفظ (المالئكة) أو‬
‫(أولئك)‪ ،‬أو (نسائهم) ‪ ،‬وإن صورت الهمزة فيه ياء؛ ألنه لم ينقل عن أحد من أهل األداء الوقف‬
‫عليها بالياء‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫﴾(البقرة‪)5:‬‬

‫التدرب على الوقف على الهمز لحمزة وهشـام في الكلمـات التالية ‪﴿:‬‬
‫‪-1‬‬
‫ّ‬
‫﴾(البقرة‪،)8:‬‬
‫﴾(البقرة‪﴿،)81:‬‬
‫﴾(البقرة‪﴿،)59:‬‬
‫﴾(البقرة‪﴿،)44:‬‬
‫﴿‬
‫﴾(البقرة‪﴿،)196:‬‬
‫﴾(الأعراف‪﴿،)109:‬‬

‫﴾(البقرة‪﴿،)219:‬‬
‫﴾(يونس‪﴿،)73:‬‬

‫﴾(البقرة‪﴿،)91:‬‬
‫﴿‬
‫﴾(الأعراف‪﴿،)136:‬‬
‫﴿‬
‫(النمل‪.)32:‬‬
‫التدرب على استخراج شواهد الشاطبية على أوجه الوقف لحمزة وهشام‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫ّ‬
‫‪ -3‬التمرن على العناية بنطق الهمزة المسهلة وعدم قلبها هاء‪.‬‬

‫﴾(النساء‪،)19:‬‬
‫﴾‬

‫ ‬

‫‪ -1‬ما وجه تخفيف الهمز وق ًفا ؟‬

‫‪ -2‬أقرأ الأبيات التالية ثم أجيب‪:‬‬

‫َو ُي ْس ِم ُع َب ْعدَ ا ْل َك ْس ِر َو َّ‬
‫الض ِّم َه ْمزَ ُه‬

‫ــوال‬
‫َلدى َف ْت ِح ِه َيا ًءا َو َو ًاوا ُم َح ِّ‬

‫َ‬
‫ـن َو ِم ْث ُل ُه‬
‫َوفي َغ ْي ِر‬
‫ـن َب ْي َ‬
‫هــذا َب ْي َ‬

‫َي ُق ُ‬
‫ول ِه َش ٌام َما َت َط َّر َف ُم ْس ِهـل َا‬

‫أ ‪ -‬ما أقسام الهمز التي تضمنها البيت الأول ؟‬

‫(غ ْي ِر َ‬
‫ب ‪ -‬أشار قوله ‪َ :‬‬
‫أبي نها مع التمثيل ‪.‬‬
‫هذا َب ْي َن َب ْي َن ) إلى سبعة أقسام من أقسام الهمز ‪ّ ،‬‬

‫(و ِم ْث ُل ُه َي ُق ُ‬
‫ول ِه َش ٌام َما َت َط َّر َف ُم ْس ِهل َا) ‪.‬‬
‫أشر ُح قوله ‪َ :‬‬
‫ت‪ْ -‬‬
‫‪85‬‬

‫ ‬
‫أمام كل كلمة حكم الوقف عليها مع ذكر الشاهد من الشاطبية وبيان من قرأ بها وقف ًا‬
‫‪ُ - 3‬أ ّبي ُن‬
‫على غرار النموذج رقم (‪ )1‬ورقم (‪: )2‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫احلكم‬

‫الظمآن‬
‫‪)1‬‬
‫ْ‬

‫النقل‬

‫‪)2‬‬

‫َبريء‬

‫‪ )3‬املالئِكة‬
‫‪)4‬‬

‫يشاء‬
‫ُ‬

‫‪)7‬‬

‫ُسئِل‬

‫‪)5‬‬
‫‪)6‬‬
‫‪)8‬‬
‫‪)9‬‬

‫‪)10‬‬
‫‪)11‬‬
‫‪)12‬‬
‫‪)13‬‬

‫اإلبدال مع‬
‫اإلدغام‬

‫الشاهد‬
‫َو َح ِّر ْك بِ ِه َما َق ْب َل ُه َمت ََس ِّكنًا َو َأ ْس ِق ْط ُه‬
‫َح ّتى َي ْر ِج َع ال َّل ْف ُظ َأ ْس َه َ‬
‫ال‬
‫َو ُيدْ ِغ ُم ِف ِ‬
‫يه ا ْل َو َاو َوا ْل َيا َء ُم ْب ِد َ‬
‫ال إِ َذا‬
‫ِزيدَ َتا ِم ْن َق ْب ُل َح َّتى ُي َف َّص َ‬
‫ال‬

‫شيئ ًا‬
‫ْ‬
‫يش ٌء‬
‫ْ‬
‫َس َأل‬
‫ُفؤَ اد‬

‫ُس ْو ٌء‬

‫ُدعا ًءا‬

‫الضأن‬
‫ا ْق ْ‬
‫رأ‬

‫‪86‬‬

‫القارئ‬
‫(محزة‪،‬هشام)‬

‫محزة‬
‫محزة وهشام‬

‫الفصل الدرايس الثاين‬

‫‪87‬‬

‫الـــــوحـــــــــــــــــــــــدة‬
‫ال�سـابعة ع�شرة‬

‫الإدغــــام ال�صغيــــر‬

‫‪� -1‬إدغام الألفاظ ‪:‬‬

‫( �إذ) و (قد) و ( تاء الت�أنيث) و ( هل ‪ ،‬بل)‬

‫تعريف الإدغام ال�صغير‪:‬‬
‫ــــ اإلدغــــــام هو ‪ :‬اللفظ بحرفين حر ًفا واحد ًا كالثاني مشد ًدا‪.‬‬
‫ــــ واإلدغام الصغير ‪ :‬ما كان األول من الحرفين فيه ساكن ًا والثاني متحرك ًا‪.‬‬

‫�أنواع الإدغام ال�صغير ‪:‬‬
‫اإلدغـام الصغـيـر ثالثة أنواع ‪:‬‬

‫* إدغام أواخر األلفاظ ‪ ( :‬إذ) و (قد) و ( تاء التأنيث) و ( هل ‪ ،‬بل)‪.‬‬
‫* إدغام حروف متقاربة المخرج ‪.‬‬
‫* إدغام النون الساكنة والتنوين ‪.‬‬

‫�أق�سام الحروف التي تلي �أواخر هذه الألفاظ ( �إذ) و (قد) و ( تاء الت�أنيث) و ( هل ‪ ،‬بل) ‪:‬‬
‫الحروف التي تلي أواخر هذه األلفاظ فتدغم أواخر هذه األلفاظ فيها أو تظهر عندها يمكن تقسيمها‬
‫إلى ثالثة أقسام ‪:‬‬
‫* حروف اختلف القراء السبعة على إدغام أواخر هذه األلفاظ فيـها ‪.‬‬
‫* حروف اتفق القراء السبعة على إدغام أواخــر هـذه األلفـاظ فيـها‪.‬‬
‫* حروف اتفق القراء السبعة على إظهار أواخـر هذه األلفـاظ عندها‪.‬‬
‫وسنحصر حروف القسم األول والثاني دون الثالث؛ ألن حروف القسم الثالث تعرف بداه ًة بعد‬
‫حصر حروف القسم األول والثاني ‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫تنبيـــه‪:‬‬
‫* طريقة الناظم في ذكر الحروف المختلف فيها ‪:‬‬

‫‪ -1‬يذكر الناظم بعد كل لفظ من هذه األلفاظ الحروف التي تدغم فيها أواخر هذه األلفاظ أو‬
‫تظهر على اختالف القراء في ذلك ‪.‬‬

‫قال الشاطبي ‪:‬‬

‫َ‬
‫سأ ْذ ُك ُر َأ ْل َف ً‬
‫اظا َت ِل َيها ُح ُرو ُف َها‬

‫وى َو ُت ْج َت َ‬
‫ْ‬
‫ال‬
‫باإلظ َها ِر َواإل ْد َغا ِم ُت ْر َ‬

‫‪ -2‬تكون هذه الحروف ‪ -‬التي تدغم فيها أواخر هذه األلفاظ أو تظهر ‪ -‬في أوائل الكلمات ‪.‬‬

‫‪ -3‬يأتي بـ واو فاصلة بعد هذه الحروف ‪.‬‬

‫‪ -4‬ثم يذكر خالف القراء في إدغام أواخر هذه األلفاظ أو إظهارها ‪.‬‬
‫‪ -5‬فيبدأ بذكر القراء المدغمين أو المظهرين لجميع حروف اللفظ ‪.‬‬

‫‪ -6‬ثم يأتي بـ واو فاصلة لتفصل بين القراء المدغمين أو المظهرين لجميع حروف اللفظ وبين القراء‬
‫الذين أدغموا في بعض وأظهروا في بعض آخر‪.‬‬

‫‪ -7‬ثم يأتي بالقراء الذين أدغموا في البعض وأظهروا في البعض اآلخر‪.‬‬

‫‪ -8‬إذا رمز للقارئ الذي يدغم في البعض ويظهر في البعض اآلخر ‪ -‬ولم يصرح باسمه ‪ -‬فإنه يأتي بعد‬
‫رمز القارئ بــ واو فاصلة بين الرمز والحروف التي تدغم فيها أواخر هذه األلفاظ أو تظهر ‪.‬‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬
‫وق ُم َق َّبــ َ‬
‫ـر ُ‬
‫َس ُأ ْس ِمي َو َب ْعدَ ا ْل َوا ِو َت ْس ُمو ُح ُر ُ‬
‫ال‬
‫وف َم ْن ‬
‫سمى َعـ َلى ِس َ‬
‫َت َّ‬
‫يما َت ُ‬
‫‪ -9‬وهناك واو يأتي بها الناظم للفصل بين المسائل‪.‬‬

‫‪89‬‬

‫اختالف القراء واتفاقهم في �إدغام ذال ( �إذ ) ‪:‬‬
‫اختلف القراء في إدغام ذال (إذ) في بعض الحروف ‪ ،‬كما اتفقوا على إدغامها في بعض آخر ‪:‬‬
‫ً‬
‫أوال ‪ :‬الحـروف المختلـف فيها ‪:‬‬

‫قال الشاطبي رحمه الله ‪:‬‬

‫ِ‬
‫سم َّي جمال واصال من توصال‬
‫قـولِ ِه َو ِ‬
‫اص ٌف َج َ‬
‫ال‬
‫َو َأ ْظ َ‬
‫ـه َر ُر َيـا ْ‬

‫نعم إذ تمشت زينب صــال د ُّل َها‬
‫دو َام َن َس ِ‬
‫يم َهــا‬
‫أجـرى َ‬
‫فإِ ْظ َه ُار َها ْ‬

‫دائـم َو َ‬
‫ال‬
‫َوأ ْد َغ َ‬
‫ـم َم ْو َلى ُو ْجـدُ ُه ٌ‬

‫ـم َض ْنكـ ًا َو ِ‬
‫اص ٌ‬
‫ـوم ُد ّره‬
‫ـل ُت َ‬
‫َوأ ْد َغ َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫يظهر لنا من خالل هذه األبيات أن ‪:‬‬
‫* الحروف التي اختلف القراء في إدغام ذال ( إذ) فيها هي ‪:‬‬
‫م‬
‫‪١‬‬

‫الحرف‬
‫ت‬

‫الشاهد في البيت‬

‫‪2‬‬

‫ز‬

‫‪4‬‬

‫د‬

‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫تمشت‬

‫مثاله في القرآن الكريم‬

‫زينب‬

‫﴿‬

‫﴾ ( البقرة ‪)166 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( األنفال‪)48:‬‬

‫دلها‬

‫﴿‬

‫ص‬

‫صال‬

‫﴿‬

‫س‬

‫سمي‬

‫﴿‬

‫ج‬

‫جمال‬

‫﴿‬
‫‪90‬‬

‫﴾( األحقاف‪)29 :‬‬

‫﴾ ( الحجر‪. )52 :‬‬

‫﴾( النور ‪. )12 :‬‬
‫﴾( األحزاب‪)10:‬‬

‫* القراء الذين أظهروا ذال ( إذ) عند جميع الحروف هم ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ نـــــافع ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ابـن كثير ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ عاصــم ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫دو َام َن َس ِ‬
‫يم َها‬
‫أجرى َ‬
‫فإِ ْظ َه ُار َها ْ‬

‫َ‬
‫قولِ ِه َو ِ‬
‫اص ٌف َجـ َ‬
‫ال‬
‫َوأ ْظ َه َر َر َيا ْ‬

‫* القراء الذين أدغموا في بعض الحروف وأظهروا عند البعض اآلخر هم ‪:‬‬
‫‪ -1‬الكسائي وخالد ‪ :‬أظهرا ذال ( إذ ) عند حرف الــ ( ج ) وأدغما عند الباقي ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َ‬
‫قولِ ِ‬
‫دو َام َن َس ِ‬
‫ـه َو ِ‬
‫اص ٌف َج َ‬
‫ال‬
‫يم َها‬
‫أجرى َ‬
‫فإِ ْظ َه ُار َها ْ‬
‫َوأ ْظ َه َر َر َيا ْ‬
‫‪ -2‬خلف ‪ :‬أدغم ذال ( إذ ) عند الـــ ( ت ) و ( د ) ‪ ،‬وأظهرها عند الباقي ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫دائـم َو َ‬
‫َوأ ْد َغ َم َض ْنك ًا َو ِ‬
‫ال‬
‫ـوم ُد ّره‬
‫اص ٌل ُت َ‬
‫َوأ ْد َغ َم ُم ْو َلى ُو ْجـدُ ُه ٌ‬
‫‪ -3‬ابن ذكوان ‪ :‬أدغمها عند الـ ( د ) ‪ ،‬وأظهر عند الباقي ‪.‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫دائـم َو َ‬
‫َوأ ْد َغ َم َض ْنك ًا َو ِ‬
‫ال‬
‫ـوم ُد ّره‬
‫اص ٌل ُت َ‬
‫َوأ ْد َغ َم ُم ْو َلى ُو ْجـدُ ُه ٌ‬
‫* القراء الذين أدغموا ذال ( إذ) في جميع حروفها ‪:‬‬
‫هم باقي القراء‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ هشام ‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الحروف المتفق عليها ‪:‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو َ‬
‫ال ُخ َ‬
‫لف ِفي ا ِ‬
‫إل ْد َغا ِم إِ ْذ َذ َّل ظ َالِ ٌم‬

‫َو َقدْ َّتي َم ْت َد ْعدٌ َو ِسيم ًا َت َب َّت َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫بين الناظم أنه ال خالف بين القراء السبعة في إدغام ذال (إذ) في ‪:‬‬
‫م‬

‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫‪1‬‬

‫ذ‬

‫ذل‬

‫‪2‬‬

‫ظ‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫ظامل‬

‫﴿‬

‫﴾ ( األنبياء‪.)87 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( الزخرف ‪)39 :‬‬

‫اختالف القراء واتفاقهم في �إدغام دال ( قد ) ‪:‬‬
‫اختلف القراء على إدغام دال ( قد ) في ثمانية أحرف‪ ،‬كما اتفقوا على إدغامها في حرفين ‪:‬‬

‫أو ًال ‪ :‬الحروف المختلف فيها ‪:‬‬

‫قال الشاطبـي رحمه ال ّله ‪:‬‬

‫َو َقدْ َس َح َب ْت ذ ْي ً‬
‫ال َض َفا َّ‬
‫ظل َز ْر َن ٌب ‬

‫ـه ص َبـا ُه ش َائِقـــ ًا َو ُم َع ِّلــ َ‬
‫ال‬
‫جـ َل ْت ُ‬

‫ـم ُم ُر ٍو َو ِ‬
‫اك ٌ‬
‫ـر ذابِــلٍ ‬
‫َوا ْد َغ َ‬
‫ضي َ‬
‫ـف ْ‬

‫ـر َت َسدَّ ا ُه َك ْلكـــ َ‬
‫ال‬
‫زوى ظ َّل ُه َو ْغ ٌ‬

‫جـم بـدا َد َّل َو ِ‬
‫َف ْ‬
‫اضحـ ًا ‬
‫ـر َها َن ٌ‬
‫اظ َه َ‬

‫ال ٌف َو ُم ْظ ِ‬
‫َو ِفي َح ْر ِ‬
‫ف َز َّينَا ِخـ َ‬
‫ـهـ ٌر ‬

‫َ‬
‫آن َوا ْمتَـ َ‬
‫ظم َ‬
‫ال‬
‫َوأ ْد َغ َم َو ْر ٌش َض َّر ْ‬

‫َحمـ َ‬
‫ال‬
‫ــر َف ُ‬
‫ِه َش ٌ‬
‫ـه ُمت ِّ‬
‫ـام بِــص َح ْ‬

‫‪92‬‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫يتبين من خالل تأمل هذه األبيات مايلى ‪:‬‬
‫* الحروف التي اختلف القراء على إدغام دال ( قد ) فيها هي ‪:‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫‪٣‬‬
‫‪٤‬‬
‫‪٥‬‬
‫‪٦‬‬
‫‪٧‬‬
‫‪٨‬‬

‫احلرف‬
‫س‬
‫ذ‬

‫ض‬
‫ظ‬
‫ز‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫الشاهد يف البيت‬
‫سحبت‬
‫ذي ً‬
‫ال‬

‫ضفا‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫( األعراف ‪)١٧9 :‬‬

‫﴿ قد ضلوا﴾‬

‫ظل‬
‫زرنب‬

‫﴿‬

‫ج‬

‫جلته‬

‫﴿‬

‫ص‬

‫صباه‬

‫﴿‬

‫ش‬

‫شائق ًا‬

‫﴿‬

‫﴿‬

‫* القراء الذين أظهروا دال ( قد ) عند جميع الحروف هم ‪:‬‬
‫‪ -1‬عاصم ‪.‬‬
‫‪ -2‬قالون ‪.‬‬
‫‪ -3‬ابن كثير‪.‬‬
‫قال الشاطبي‪:‬‬
‫جم بدَ ا َد َّل َو ِ‬
‫َف ْ‬
‫اضح ًا‬
‫أظ َه َر َها َن ٌ‬

‫( المحادلة‪.)١ :‬‬

‫﴾‬

‫( األنعام ‪)١40 :‬‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫( الملك ‪)5 :‬‬
‫( النحل ‪)113 :‬‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫َ‬
‫آن َوا ْم َت َ‬
‫ظم َ‬
‫ال‬
‫َوأ ْد َغ َم َو ْر ٌش َض َّر ْ‬
‫‪93‬‬

‫( البقرة ‪)231 :‬‬

‫( اإلسراء ‪)89 :‬‬
‫(يوسف‪)30 :‬‬

‫* القراء الذين أظهروا دال (قد ) عند بعض الحروف وأدغموها في البعض اآلخر هم ‪:‬‬
‫‪ -1‬ورش‪ :‬أدغم دال ( قد ) عند الـ ( ض ) و ( ظ)‪ ،‬وأظهرها عند الباقي ‪.‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َ‬
‫ـآن َوا ْمتَـــ َ‬
‫ظم َ‬
‫ال‬
‫ـر ْ‬
‫َوأ ْد َغ َم َو ْر ٌش َض َّ‬

‫جــم بدَ ا َد َّل َو ِ‬
‫َف ْ‬
‫اضحــ ًا‬
‫أظ َه َر َها َن ٌ‬

‫‪ -2‬ابن ذكوان ‪ :‬أدغمها عند الــ( ض) و ( ذ) و ( ز) و (ظ) ‪ ،‬وأظهرها عند الباقي ‪ ،‬واختلف عنه‬
‫﴾( الملك ‪. )5:‬‬
‫في ﴿‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ــم ُم ُر ٍو َو ِ‬
‫اك ٌ‬
‫ضي َر ذابِــلٍ ‬
‫وأ ْد َغ َ‬
‫ـف ْ‬
‫* القراء الذين أدغموا دال ( قد ) في جميع الحروف هم باقي القراء‪:‬‬
‫‪ -1‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫﴾ (ص‪. )24:‬‬
‫‪ -2‬هشام ‪ :‬ما عدا موضع سورة ص ‪﴿ :‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ِفي َح ْر ِ‬
‫ف َز َّينَا ِخ َ‬
‫ال ٌف َو ُم ْظ ِه ٌر‬
‫‪ -3‬حمــزة ‪.‬‬

‫غـ ٌر َت َسـدَّ ا ُه َكـ ْلك َ‬
‫ال‬
‫زوى ظـ َّل ُه َو ْ‬

‫ ‬

‫َحمـــ َ‬
‫ال‬
‫حــ ْر َف ُ‬
‫ـه ُمت ِّ‬
‫ِه َش ٌام بِـص َ‬

‫‪ -4‬الكسائي‪.‬‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الحروف المتفق عليها ‪:‬‬
‫قال الشاطبي ‪ -‬رحمه ال ّله‪: -‬‬

‫ ‬

‫َو َ‬
‫ال ُخ َ‬
‫لف ِفي ا ِ‬
‫ ‬
‫إل ْد َغا ِم إِ ْذ َذ َّل ظ َالِ ٌم‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫بين الناظم أن القراء اتفقوا على إدغام دال ( قد ) في ‪:‬‬
‫‪94‬‬

‫َو َقدْ َّتي َم ْت َد ْعدٌ َو ِسيم ًا َت َب َّت َ‬
‫ال‬

‫م‬

‫احلرف‬

‫‪1‬‬

‫ت‬

‫‪2‬‬

‫د‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫الشاهد يف البيت‬
‫تيمت‬

‫﴿‬

‫دعد‬

‫﴾ ( الصف ‪)5 :‬‬

‫﴾ ( المائدة ‪)61 :‬‬

‫﴿‬

‫اختالف القراء واتفاقهم في �إدغام تاء الت�أنيث‪:‬‬
‫اختلف القراء على إدغام تاء التأنيث في ستة أحرف‪ ،‬واتفقوا على إدغامها في ثالثـة أحرف ‪:‬‬

‫ً‬
‫أوال ‪ :‬الحروف المختلف فيها ‪:‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫زر ُق َظ ِ‬
‫لم ِ ‬
‫ـه‬
‫َو َأ ْبدَ ْت َسنَا َثـغْ ٍر ص َف ْ‬
‫ـت ْ‬
‫ور ُه ‬
‫تــ ُه ُبــــدُ ُ‬
‫فإِ ْظ َه ُ‬
‫ــار َهــــا ُد ٌّر َن َ‬
‫ـم ْ‬
‫ـب ُج ِ‬
‫كه ٌ‬
‫ـود ِ ه‬
‫سي ُ‬
‫َو َأ ْظ َه َر ْ‬
‫ـف َو ِاف ٌ‬
‫ــــر ْ‬
‫اويــه ِ‬
‫ِ‬
‫َو ْ‬
‫ـت ‬
‫ــه َر َر‬
‫ـام َل ُهـــدِّ َم ْ‬
‫اظ َ‬
‫هــ َش ٌ‬

‫ـن ُو ُرود ًا َبـا ِرد ًا َع ِ‬
‫ـطر ِّ‬
‫الطـــــ َ‬
‫ال‬
‫ـمع َ‬
‫َج ْ‬
‫ــم َو ْر ٌش َظ ِ‬
‫ـــــو َ‬
‫ال‬
‫ــافــر ًا َو ُم َخ‬
‫ِّ‬
‫َو َأ ْد َغ َ‬
‫ـــر ًة َو ُم َحــــــ َّل َ‬
‫ال‬
‫فــي ُع ْص َ‬
‫كــي َو ٌّ‬
‫َز ٌّ‬
‫وان ُي ْفتَـ َ‬
‫َو ِفــي َو َج َب ْت ُخ ْل ُف ا ْب ِن َذ ْك َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫إذا حاولنا استخراج ما يتعلق باختالف القراء في إدغام ( تاء التأنيث) من هذه األبيات فسنقف‬
‫على ما يلي‪:‬‬
‫* الحروف التي اختلف القراء على إدغام ( تاء التأنيث) فيها ‪:‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫احلرف‬
‫س‬
‫ث‬

‫الشاهد يف البيت‬
‫سنا‬
‫ثغر‬

‫﴿‬

‫‪95‬‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬
‫﴿‬

‫﴾‬

‫﴾ ( األنفال‪)38 :‬‬

‫( الشعراء ‪)141 :‬‬

‫‪3‬‬

‫ص‬

‫صفت‬

‫‪4‬‬

‫ز‬

‫زرق‬

‫‪5‬‬

‫ظ‬

‫ظلمه‬

‫‪6‬‬

‫ج‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫مجعن‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫﴾ ( الحج ‪)40 :‬‬
‫﴾ ( اإلسراء ‪)97 :‬‬

‫﴾ ( األنبياء ‪)11 :‬‬

‫﴾ ( النساء‪)56 :‬‬

‫* القراء الذين أظهروا ( تاء التأنيث) عند جميع الحروف‪:‬‬
‫‪ -1‬ابـن كثير‪.‬‬
‫‪ -2‬عاصــم ‪.‬‬
‫‪ -3‬قالـــون‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ور ُه ‬
‫ـمـ ْت ُ‬
‫فــإِ ْظ َ‬
‫ـه ُبــدُ ُ‬
‫ـه ُ‬
‫ـار َهــا ُد ٌّر َن َ‬

‫ـم َو ْر ٌش َظ ِ‬
‫ــو َ‬
‫ـافــر ًا َو ُم َ‬
‫ال‬
‫ـخ ِّ‬
‫َو َأ ْد َغ َ‬

‫* القراء الذين أدغموا ( تاء التأنيث) في بعض الحروف وأظهروها عند البعض اآلخر ‪:‬‬

‫‪ -1‬ورش‪ :‬أدغمها عند الـ ( ظ) وأظهرها عند الباقي ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـم َو ْر ٌش َظ ِ‬
‫ــو َ‬
‫ـافــر ًا َو ُم َ‬
‫ور ُه ‬
‫ال‬
‫ـمــ ْت ُ‬
‫فـإِ ْظ َ‬
‫ــه ُبــدُ ُ‬
‫ـه ُ‬
‫ــار َها ُد ٌّر َن َ‬
‫ـخ ِّ‬
‫َو َأ ْد َغ َ‬

‫‪-2‬ابن عامر ‪ :‬أظهرها عند الـ (س) و (ج) و (ز) وأدغمها عند الباقي ‪ ( .‬إال قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( الحج‪ )40:‬لهشام حيث قرأه باإلظهار )‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َ‬
‫ـب ُج ِ‬
‫كه ٌ‬
‫ود ِه ‬
‫سـي ُ‬
‫ـر ْ‬
‫َوأ ْظ َه َ‬
‫ـف َو ِاف ٌ‬
‫ـر ْ‬

‫ـر َر ِ‬
‫َو ْ‬
‫اويـه ِه َ‬
‫ـت ‬
‫ـهــدِّ َم ْ‬
‫ـام َل ُ‬
‫ـش ٌ‬
‫أظ َه َ‬

‫ــر ًة َو ُم َح َّلــ َ‬
‫ال‬
‫َز‬
‫فــي ُع ْص َ‬
‫كــــي َو ٌّ‬
‫ٌّ‬
‫وان ُي ْف َت َ‬
‫َو ِفي َو َج َب ْت ُخ ْل ُف ا ْب ِن َذ ْك َ‬
‫ال‬

‫‪96‬‬

‫ * القراء الذين أدغموها في جميع الحروف ‪ ،‬وهم باقي القراء ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ حمزة ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ الكسائي‪.‬‬

‫ثـانيـ ًا ‪ :‬الحروف المتفق عليها ‪:‬‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـها ‬
‫َو َقا َم ْ‬
‫طيب َو ْص ِف َ‬
‫ـت ُتـ ِريِـه ُد ُم ْـي ٌـة َ‬

‫يـب َو َي ْع ِقـ َ‬
‫ـل َو َه ْ‬
‫ـل َب ْ‬
‫َو ُق ْ‬
‫ال‬
‫ـل َ‬
‫راهـا ل َب ٌ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫بين الناظم أن القراء اتفقوا على إدغام ( تاء التأنيث) في الحروف التالية‪:‬‬
‫م‬

‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫‪1‬‬

‫ت‬

‫تريه‬

‫‪2‬‬

‫د‬

‫دمية‬

‫‪3‬‬

‫ط‬

‫طيب‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬
‫﴾ ( البقرة‪)16 :‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( األعراف‪)189 :‬‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫﴾ ( الصف‪)14 :‬‬

‫اختالف القراء واتفاقهم في �إدغام الم ( هل و ( بل) ‪:‬‬
‫اختلف القراء على إدغام الم (هل) و (بل) في ثمانية أحرف ‪ ،‬كما اتفقوا على إدغامها في حرفين‪:‬‬

‫ً‬
‫أوال‪ :‬الحروف المختلف فيها ‪:‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ِ‬
‫ــح ُضــ ٍر َو ُم ْبتَــ َ‬
‫ال‬
‫ـو َاها ِط ْل َ‬
‫ســم َير َن َ‬

‫ـل َو َه ْ‬
‫أال َب ْ‬
‫ظع ِن َز ْين ٍ‬
‫َب ‬
‫ـر ِوي َثـنَا ْ‬
‫ـل َت ْ‬
‫ِ‬
‫ـاضــ ٌل‬
‫ـــم َف‬
‫َف َـأ ْد َغ َ‬
‫ـم َهــا َرا ٍو َو َأ ْد َغ َ‬

‫ثنــا ُه َس ّر ْتيـمــ ًا َو َقـدْ َحــ َ‬
‫ال‬
‫َو ُق ٌ‬
‫ــور َ‬
‫‪97‬‬

‫ال ِف ِ‬
‫ال ُد ُه ْم بِ ِخـــ َ‬
‫ِّـسـا َخـ َّ‬
‫َو َب ْ‬
‫ـه ‬
‫ـل ِفـي الن َ‬
‫َو ْ‬
‫ــه‬
‫ـر َلـدى َوا ٍع َنبِـيـلٍ َضـمــــ َا ُت ُ‬
‫اظ ِه ْ‬

‫َو ِفي َه ْل َت َرى الإْ ْد َغ ُام ُح َّب َو ُح ِّمــــ َ‬
‫ال‬
‫الر ْع ِ‬
‫ِ‬
‫است َْو ِ‬
‫ف َ‬
‫اجر ًا َه َ‬
‫ال َز ِ‬
‫ال‬
‫ـد َه ْل َو ْ‬
‫وفي َّ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫ظاهر األبيات السابقة أن ك ً‬
‫ال من الم (هل) والم (بل) تلتقي ‪ -‬في القرآن ‪ -‬بثمانية أحرف ‪( :‬ت)‬
‫و(ث) و( ظ ) و( ز ) و ( س ) و( ن ) و ( ط ) و ( ض ) ‪ ،‬وليس األمر كذلك ‪ ،‬إنما ‪:‬‬
‫* الم ( بل ) يقع بعدها في القرآن ما يلي‪:‬‬
‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫م‬

‫‪2‬‬

‫ظ‬

‫ظعن‬

‫‪4‬‬

‫س‬

‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ت‬
‫ز‬

‫ن‬

‫ط‬

‫ض‬

‫تروي‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫زينب‬

‫﴿‬

‫نواها‬

‫﴿‬

‫رض‬

‫﴿‬

‫سمري‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫﴿‬

‫طلح‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫﴿‬

‫( األنبياء‪)4 :‬‬
‫( الفتح ‪)12 :‬‬
‫( الرعد ‪)33 :‬‬

‫﴾‬

‫( يوسف ‪)18 :‬‬
‫( الواقعة ‪)67 :‬‬

‫﴾‬

‫( النساء‪)155 :‬‬

‫﴾‬

‫( األحقاف ‪)28 :‬‬

‫ * أما الم ( هل ) فيقع بعدها في القرآن ما يلي‪:‬‬
‫م‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫ث‬

‫ثنى‬

‫ت‬
‫ن‬

‫تروي‬
‫نواها‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫﴿‬
‫﴾‬

‫﴿‬
‫‪98‬‬

‫( الملك ‪)3 :‬‬
‫( المطففين ‪)36 :‬‬
‫( الكهف ‪)103 :‬‬

‫وفي األبيات السابقة أوضح الناظم ما يلي ‪:‬‬
‫* أن الكسائي أدغم الم (هل) و (بل) في جميع حروفهما ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َف َأ ْد َغ َم َها َرا ٍو َو َأ ْد َغ َم َف ِ‬
‫ ‬
‫اض ٌل‬

‫* أن حمزة ‪:‬‬

‫ور ثنَا ُه َس ّر ْتيم ًا َو َقدْ َح َ‬
‫ال‬
‫َو ُق ٌ‬

‫� أدغم الم (هل) في الــ ( ت) و ( ث ) ‪ ،‬وأظهرها عند الباقي‪.‬‬
‫� أدغم الم (بل) في الــ ( ت ) و (س) ‪ ،‬وأظهرها عند الباقي‪.‬‬
‫﴾ ( النساء ‪.)155 :‬‬
‫� واختلف عن خالد عنه في ﴿‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َف َأ ْد َغ َم َها َرا ٍو َو َأ ْد َغ َم َف ِ‬
‫اضـ ٌل ‬

‫* أن هشام ًا ‪:‬‬

‫ور ثنَا ُه َس ّر ْتيم ًا َو َقدْ َحــ َ‬
‫ال‬
‫َو ُق ٌ‬

‫� أظهر الم (هل) عند الــ( ن ) ‪ ،‬وأدغمها في الباقي ‪( .‬ما عدا قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫( الرعد‪ )16:‬حيث قرأه باإلظهار ) ‪.‬‬
‫� وأظهر الم (بل) عند الــ ( ن ) و(ض) ‪ ،‬وأدغمها في الباقي ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ْ‬
‫ـه‬
‫أظ ِه ْر َلدى َوا ٍع َنبِيلٍ َضم َا ُت ُ‬

‫ِ‬
‫است َْو ِ‬
‫ف َ‬
‫اجر ًا َه َ‬
‫ال َز ِ‬
‫ال‬
‫الر ْع ِد َه ْل َو ْ‬
‫وفي َّ‬

‫* أن باقي القراء أظهروا الم (هل) و (بل) عند جميع حروفهما وهم ‪:‬‬
‫‪ -1‬نافع ‪.‬‬
‫﴾ ( الملك‪ ، )3:‬وقوله ‪﴿ :‬‬
‫‪ -2‬أبو عمرو ‪ ( .‬ماعدا قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ (الحاقة‪ ، )8:‬حيث قرأهما باإلدغام ) ‪.‬‬
‫‪99‬‬

‫﴾‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ال ِف ِ‬
‫ال ُد ُه ْم بِ ِخـ َ‬
‫ِّـسـا َخـ َّ‬
‫َو َب ْ‬
‫ ‬
‫ـه‬
‫ـل ِفـي الن َ‬
‫‪ 3‬ابن كثير‪.‬‬‫‪ 4‬ابن ذكوان‪.‬‬‫‪ 5-‬عاصم‪.‬‬

‫ـم َ‬
‫ال‬
‫َو ِفـي َه ْل َت َرى الإْ ْد َغ ُام ُح َّب َو ُح ِّ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الحروف المتفق عليها ‪:‬‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬

‫ ‬
‫هـا‬
‫ـيـ ٌة‬
‫َو َقـا َم ْ‬
‫َ‬
‫طيـب َو ْص ِف َ‬
‫ـت ُت ِريِـه ُد ُم ْ‬

‫بيب َو َي ْع ِقـ َ‬
‫َو ُق ْل َب ْل َو َه ْ‬
‫ال‬
‫ـل َ‬
‫راهـــا َل ٌ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬

‫جاء في بيت الشاطبي أنـه ال خالف على ‪:‬‬
‫ * إدغام الم (هل) في ‪:‬‬
‫م‬

‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫‪1‬‬

‫ر‬

‫راها‬

‫‪2‬‬

‫ل‬

‫لبيب‬

‫ * إدغام الم (بل) في ‪:‬‬
‫م‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫مل يقع بعد (هل) حرف (ر)‬
‫يف القرآن الكريم‬
‫﴿‬

‫‪1‬‬

‫احلرف‬
‫ر‬

‫الشاهد يف البيت‬
‫راها‬

‫﴿‬

‫‪2‬‬

‫ل‬

‫لبيب‬

‫﴿‬

‫﴾ ( األعراف‪)53 :‬‬

‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫‪100‬‬

‫﴾ ( النساء ‪) 158 :‬‬
‫﴾ ( الفجر‪) 17 :‬‬

‫ * إدغام الم (قل) في ‪:‬‬
‫مثاله يف القرآن الكريم‬

‫م‬

‫احلرف‬

‫الشاهد يف البيت‬

‫‪1‬‬

‫ر‬

‫راها‬

‫﴿‬

‫‪2‬‬

‫ل‬

‫لبيب‬

‫﴿‬

‫﴾ ( المؤمنون ‪)93:‬‬
‫﴾ ( المؤمنون ‪)84:‬‬

‫قــاعــدة ‪:‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـيـن ِف ِ‬
‫ـيـه ُم َس ّ‬
‫َو َمـا َأ َّو ُل ا ْل ِم ْث َل ِ‬
‫ ‬
‫ـك َـ ٌن‬

‫ـام ِ‬
‫ال ُبـدَّ ِم ْن إِ ْد َغ ِ‬
‫َـم ِّثـــ َ‬
‫َفـ َ‬
‫ال‬
‫ـه ُمـت َ‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫نص الشاطبي هنا على أنه ال بد من إدغام المثلين إذا التقيا وكان األول منهما ساكن‪ ،‬سواء كان في‬
‫﴾ ( اإلسراء‪، )33 :‬‬
‫﴾ ( النساء‪ ، )78 :‬أو في كلمتين نحو ‪﴿ :‬‬
‫كلمة نحو ‪﴿ :‬‬
‫وذلـك عند جميـع القـراء‪ ،‬واستثنى العلمـاء من ذلـك إذا كـان األول من المثلين حرف مد ‪ ،‬نحو قوله‬
‫﴾ ( يوسف‪. )71 :‬‬
‫تعالى ‪﴿ :‬‬

‫* تنبيـه ‪ :‬يستثنى من ذلك قولـه تعالى ‪﴿:‬‬

‫﴾ لحفص حيث يسكت على الالم سكتة لطيفة‪ ،‬فيمتنع اإلدغام‪.‬‬

‫‪101‬‬

‫الإدغـــام ال�صـغيـر‬

‫‪� -2‬إدغــام حروف متـقـاربـــة المخــــــرج‬

‫�إدغام الباء المجزومة في الفاء ‪:‬‬
‫جاء ذلك في القرآن في خمسة مواضع ‪:‬‬
‫﴾ ( النساء‪. )74 :‬‬
‫‪﴿ -1‬‬
‫﴾( الرعد ‪. )5 :‬‬
‫‪﴿ -2‬‬
‫﴾( اإلسراء ‪. )63 :‬‬
‫‪﴿ -3‬‬
‫﴾ ( طه ‪. )97 :‬‬
‫‪﴿ -4‬‬
‫﴾ ( الحجرات ‪. )11 :‬‬
‫‪﴿ -5‬‬

‫* أدغم الباء المجزومة في الفاء ‪:‬‬
‫‪ -1‬خالد بخلف له في الموضع األخير ‪ ،‬حيث له اإلظهار واإلدغام ‪.‬‬
‫‪ -2‬الكسائي‪.‬‬
‫‪ -3‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫* وأظهرها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـز ِم ِفـي ا ْل َف ِ‬
‫ـام ِ‬
‫رســا ‬
‫بـاء ا ْل َج ْ‬
‫وإِ ْد َغ ُ‬
‫ـاء َقـدْ َ‬

‫ـب ق َا ِصـــد ًا َو َ‬
‫ال‬
‫ــر ِفي َي ُت ْ‬
‫َح ِميـــد ًا َو َخ ِّي ْ‬

‫�إدغام الم لفظ (يفعل) المجزوم في ذال لفظ (ذلك) ‪:‬‬
‫ حيث وقع في القرآن الكريم ‪ ،‬كما في قوله تعالى ‪﴿:‬‬
‫‪102‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪.)231 :‬‬

‫ * أدغمها ‪:‬‬
‫‪ -1‬أبو الحارث عن الكسائي ‪.‬‬
‫ * وأظهرها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـز ِم ِ‬
‫ـه َيـ ْف َع ْل بِذلِ َ‬
‫ـمـوا ‬
‫ـع َج ْ‬
‫ـك َس َّل ُ‬
‫َو َم ْ‬

‫َو َن ْخ ِ‬
‫ـوا َو َش َّ‬
‫ـذا َت َث َّق ً‬
‫ـس ْ‬
‫ال‬
‫ـم َر َاع ْ‬
‫ـف بِـ ِه ْ‬

‫�إدغام الفاء في الباء في( نخ�سف بهم ) في �سب�أ ‪:‬‬
‫قال تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* أدغمها ‪ :‬الكسائي‪.‬‬
‫ * وأظهرها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـع َج ْز ِ‬
‫مـ ِه َيـ ْف َع ْل بِذلِ َ‬
‫ـمـوا ‬
‫ـك َسـ َّل ُ‬
‫َو َم ْ‬

‫﴾ ( سبأ‪)9:‬‬

‫ـوا َو َش َّ‬
‫ـذا َت َث ُّق ً‬
‫ـخ ِس ْ‬
‫َو َن ْ‬
‫ال‬
‫ـم َر َاع ْ‬
‫ـف بِـ ِه ْ‬

‫�إدغام الذال في التاء في كلمتي (عذت) و (نبذتها) ‪:‬‬
‫فـي قـوله تعـالى ‪﴿ :‬‬
‫و﴿‬
‫ * أدغمهما ‪:‬‬
‫‪ -1‬حمزة ‪ .‬‬
‫ * وأظهرهما ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬

‫﴾ ( غـافر‪ ،)27:‬و﴿‬
‫﴾ ( طه‪. )96:‬‬
‫ ‬
‫‪ -2‬الكسائي‪.‬‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫﴾ ( الدخـان‪، )20:‬‬

‫‪ -3‬أبو عمرو ‪.‬‬

‫ــو ِ‬
‫اهدُ َح َّم ٍ‬
‫حـال‬
‫َش َ‬
‫ـــاد َو َأو ِر ْثـ ُت ُ‬
‫ـمـوا َ‬

‫ــام ِ‬
‫ـذ ُت َع َلى إِ ْد َغ ِ‬
‫ــه َو َنـ َب ْ‬
‫َو ُع ْ‬
‫ ‬
‫ـهـا‬
‫ـذ ُت َ‬
‫‪103‬‬

‫�إدغام الثاء في التاء في ( �أورثتموها) ‪:‬‬
‫﴾ ( األعراف ‪ ، )43 :‬و﴿‬

‫في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ (الزخرف‪. )72:‬‬
‫* أدغمها ‪:‬‬
‫‪ -1‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪ -2‬هشام ‪.‬‬
‫‪ -3‬حمزة‪.‬‬
‫‪ -4‬الكسائي‪.‬‬
‫* وأظهرها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـو ِ‬
‫اهدُ َح َّم ٍ‬
‫ـمـوا حـ َ‬
‫ال‬
‫َش َ‬
‫ـاد َو َأو ِر ْثـ ُت ُ‬
‫َ‬
‫َك َو ِ‬
‫طـال ُبا ْل ُخ ْل ُف َي ْذ ُب َ‬
‫ال‬
‫اص ْبر لِ ُح ْك ِم‬

‫ــام ِ‬
‫ـذ ُت َع َلى إِ ْد َغ ِ‬
‫ــه َو َنـ َب ْ‬
‫َو ُع ْ‬
‫ـهـا‬
‫ ‬
‫ـذ ُت َ‬
‫ـزمـ ًا يِـ َ‬
‫ـهـا ‬
‫ـر ُع ُ‬
‫َل ُ‬
‫الـر ُاء َج ْ‬
‫ال ِم َ‬
‫ـه َو َّ‬
‫ـه َش ْ‬

‫�إدغام الراء المجزومة في الالم ‪:‬‬

‫﴾ (الطور‪ ،)48:‬و﴿‬

‫نحو قوله تعالى‪﴿ :‬‬
‫ * أدغمها ‪:‬‬
‫‪ -1‬الدوري عن أبي عمرو بخلف عنه‪ ،‬حيث له اإلظهار واإلدغام‪.‬‬
‫‪ -2‬السوسي ‪.‬‬
‫ * وأظهرها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـزم ًا بـ َ‬
‫ـهـا‬
‫ ‬
‫ـر ُع ُ‬
‫َل ُ‬
‫الـر ُاء َج ْ‬
‫ال ِم َ‬
‫ــه َو َّ‬
‫ــه َش ْ‬

‫﴾ (نوح‪.)4:‬‬

‫اص ْبر لِ ُح ْك ِم َ‬
‫ـو ِ‬
‫ـذ ُبـ َ‬
‫طال ُبا ْل ُخ ْل ُف َي ْ‬
‫ال‬
‫َك َ‬
‫‪104‬‬

‫�إدغام نون لفظي ( ي�س) و ( نون) في الواو ‪:‬‬
‫في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫ * أدغمها ‪:‬‬

‫﴾ ( يس‪ ، )1-2:‬و﴿‬

‫﴾ (القلم‪.)1:‬‬

‫‪ -1‬ابن عامر ‪.‬‬
‫‪ -2‬شعبة ‪.‬‬

‫‪ -3‬الكسائي‪.‬‬

‫ * وأظهرها ‪ :‬باقي القراء‪ ،‬بخلف عن ورش في سورة القلم فقط ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َونـون َو ِ‬
‫هم َخ َ‬
‫ال‬
‫فـيه ا ْل ِخ ُلـ ُف َع ْن َو ْر ِش ْ‬

‫َويـس ْ‬
‫عـن َفـتى َح ُ‬
‫ـه َبــدَ ا‬
‫ـق ُ‬
‫ــر ْ‬
‫أظـ ِه ْ‬

‫�إدغام الدال في الذال في ( كهيع�ص ذكر ) ‪:‬‬
‫﴾ ( مريم ‪. )1-2:‬‬

‫قال تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* أظهرها ‪:‬‬

‫‪ -1‬نافع ‪.‬‬

‫‪ -2‬ابن كثير‪.‬‬

‫‪ -3‬عاصم‪.‬‬

‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـن ُيـ ِر ْد ‬
‫ـي َن ْصـ ٍر َصـا َد َم ْر َي َم َم ْ‬
‫َو ِح ْ‬
‫ـر ِم ُّ‬

‫‪105‬‬

‫ـع َو َّص َ‬
‫ال‬
‫اب َلبِث َ‬
‫ـو َ‬
‫ـر َد َو َ‬
‫ـم َ‬
‫َث َ‬
‫الج ْ‬
‫ْـت ا ْل َف ْ‬

‫�إدغام الدال في الثاء ( يرد ثواب ) ‪:‬‬
‫حيث وقع كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫ * أظهرها ‪:‬‬
‫‪ - 1‬نافع ‪.‬‬
‫‪ - 2‬ابن كثير ‪.‬‬
‫‪ - 3‬عاصم ‪.‬‬
‫ * وأدغمها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـن ُيـ ِر ْد‬
‫ـم َم ْ‬
‫ـر َي َ‬
‫ـى َنصـ ٍر َصا َد َم ْ‬
‫َو ْ‬
‫حر ِم ُّ‬

‫﴾( آل عمران ‪) 145 :‬‬

‫وصـال‬
‫اب َلبِ َ‬
‫ـو َ‬
‫ـع َّ‬
‫جـم َ‬
‫َث َ‬
‫ـثـت الفـرد وا ْل ْ‬

‫�إدغام الثاء في التاء في ( لبثت) ‪:‬‬

‫كيفما وقع فرد ًا أو جمع ًا ‪ ،‬فالفرد نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( المؤمنون‪.)114:‬‬
‫والجمع نحو ‪﴿ :‬‬
‫ * أظهرها ‪:‬‬
‫‪ -1‬نافع ‪.‬‬
‫‪ -2‬ابن كثير ‪.‬‬
‫‪ -3‬عاصم‪.‬‬
‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـع َو َّصـ َ‬
‫ال‬
‫ـن ُيـ ِر ْد ‬
‫اب َلبِـث َ‬
‫َثـ َو َ‬
‫ـر َد َو َ‬
‫ـم َم ْ‬
‫ـم َ‬
‫ـي َن ْصـ ِر َصـا َد َم ْر َي َ‬
‫الج ْ‬
‫ْـت ا ْل َف ْ‬
‫َو ِح ْر ِم ُّ‬

‫﴾ ( البقرة‪.)259:‬‬

‫�إدغام النون في الميم في ( ط�سم) ‪:‬‬
‫في أول الشعراء والقصص‪.‬‬
‫* أظهرها ‪ :‬حمزة‪.‬‬

‫‪106‬‬

‫ * وأدغمها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫عـاش َر َد ْغـ َف َ‬
‫َأ َخ ْ‬
‫ـر ِاد َ‬
‫ـم َو ِفي ا ِ‬
‫ال‬
‫إل ْف َ‬
‫ـذ ُت ْ‬

‫ـاز ا َت َخ ْ‬
‫َوطـس ِعـ ْندَ ا ْل ِميـم َف َ‬
‫ ‬
‫ـم‬
‫ـذ ُت ْ‬

‫�إدغام الذال في التاء في ( اتخذتم) و ( �أخذتم ) ‪:‬‬
‫﴾ ( الجاثية ‪،)35 :‬‬
‫ حيث وقع سواء كان بصيغة الجمع كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫ً‬
‫﴾ ( آل عمران‪ ، )81 :‬أو كان بصيغة اإلفراد كما في قوله تعالى ‪:‬‬
‫﴿‬
‫﴾ ( الحج‪. )48:‬‬
‫﴾ ( الشعراء‪ ،)29 :‬و ﴿‬
‫﴿‬
‫* أظهـــرها ‪:‬‬
‫‪ -1‬حفص ‪.‬‬
‫‪ -2‬ابن كثير‪.‬‬
‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـاز ا َت َخ ْ‬
‫َوطـس ِعـ ْندَ ا ْل ِميـم َف َ‬
‫ ‬
‫ـم‬
‫ـذ ُت ْ‬

‫�إدغام الباء في الميم في ( اركب معنا) ‪:‬‬

‫قال تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* أظهـــرها ‪:‬‬
‫‪ -1‬نافع بخلف عن قالون ‪ .‬‬
‫ ‬
‫‪ -3‬ابن عامر ‪.‬‬
‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ِفي ْار َكب ُهدى َب ٍر َق ِر ٍ‬
‫يب بِ ُخ ْل ِف ِه ْم ‬

‫عـاش َر َد ْغـ َف َ‬
‫َأ َخ ْ‬
‫ـر ِاد َ‬
‫ـم َو ِفي ا ِ‬
‫ال‬
‫إل ْف َ‬
‫ـذ ُت ْ‬
‫﴾( هود ‪.)42:‬‬

‫‪ -2‬البزي بخلف عنه ‪.‬‬
‫‪ -4‬حمزة بخلف عن خالد ‪.‬‬
‫ـهــ َ‬
‫ال‬
‫َك َما َض َ‬
‫ـــاع جـ َا َي ْل َه ْث َل ُه َدا ِر ُج َّ‬
‫‪107‬‬

‫�إدغام الثاء في الذال في ( يلهث ذلك) ‪:‬‬
‫قال تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* أظهرها ‪:‬‬
‫‪ -1‬نافع بخلف عن قالون‪.‬‬
‫‪ -2‬ابن كثير ‪.‬‬
‫‪ -3‬هشام‪.‬‬
‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬

‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ِفي ْار َكب ُهدى َب ٍر َق ِر ٍ‬
‫يب بِ ُخ ْل ِف ِه ْ م‬
‫ون ُذو ُخ ْل ٍ‬
‫َو َقـا ُل ُ‬
‫ـف َو ِفي ا ْل َب َق َر ْه َف ُق ْل ‬

‫﴾ ( األعراف‪. )176:‬‬

‫ـهــ َ‬
‫ال‬
‫ـاع جـ َا َي ْل َه ْ‬
‫َك َما َض َ‬
‫ـث َل ُ‬
‫ـه َدا ِر ُج َّ‬
‫ـذ ْب َد َنـا با ْل ُخ ْل ِ‬
‫ُي َع ِّ‬
‫جـود ًا َو ُمـوبِـ َ‬
‫ال‬
‫ـف ْ‬

‫�إدغام الباء في الميم في ( ويعذب من ي�شاء) ‪:‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪ ، )284 :‬بجـزم الباء‪ ،‬وهـم ‪ ( :‬نافـع ‪ ،‬وابن كثيـر ‪،‬‬
‫لمن قرأ قـوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫وأبو عمرو‪ ،‬وحمزة‪ ،‬والكسائي)‪ ،‬وأما من قرأ بالرفع وهم ‪ ( :‬ابن عامر‪ ،‬وعاصم) فليس لهم إال اإلظهار‪.‬‬
‫* أظهرها ‪:‬‬
‫‪ -1‬ورش‪.‬‬
‫‪ -2‬ابن كثير‪.‬‬
‫* وأدغمها ‪ :‬باقي القراء الذين يقرؤون بجزم الباء ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ون ُذو ُخ ْل ٍ‬
‫َو َقـا ُل ُ‬
‫ـف َو ِفي ا ْل َب َق َر ْه َف ُ‬
‫ـق ْل ‬

‫ـذ ْب َد َنـا با ْل ُخـ ْل ِ‬
‫ُي َع ِّ‬
‫جـود ًا َو ُمـوبِـ َ‬
‫ال‬
‫ـف ْ‬
‫‪108‬‬

‫الإدغام ال�صغير‬

‫‪� - 3‬إدغام النون ال�ساكنة والتنوين‬

‫حروف �إدغام النون ال�ساكنة والتنوين ‪:‬‬
‫النون الساكنة والتنوين تدغم في ستة أحرف من حروف الهجاء‪،‬وهذه األحرف جمعت في كلمة(يرملون)‬
‫‪ ،‬وأمثلة ذلك موضحة في الجدول التالي‪:‬‬
‫م‬

‫احلرف‬

‫‪1‬‬

‫ي‬

‫‪2‬‬

‫ن‬

‫‪3‬‬

‫م‬

‫مثال النون يف القرآن الكريم‬
‫﴿‬

‫﴿‬
‫﴿‬
‫﴿‬

‫‪4‬‬

‫و‬

‫‪5‬‬

‫ل‬

‫﴿‬

‫‪6‬‬

‫ر‬

‫﴿‬

‫﴾( الزلزلة‪)7:‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪)12 :‬‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫( البقرة‪)114:‬‬

‫﴿‬

‫( الشورى‪)51:‬‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫مثال التنوين يف القرآن الكريم‬

‫﴾ ( الكهف‪)2 :‬‬
‫﴾ ( المطففين‪)25 :‬‬

‫﴾ ( الغاشية‪)2:‬‬

‫﴾‬

‫( الغاشية‪)8:‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫( البقرة‪)26 :‬‬
‫(النازعات‪)8 :‬‬
‫( الكهف‪)2:‬‬
‫( الحاقة‪)10:‬‬

‫�أنواع �إدغام النون ال�ساكنة والتنوين ‪:‬‬
‫إدغام النون الساكنة والتنوين في حروف (يرملون) يتنوع إلى نوعين ‪:‬‬
‫‪-1‬إدغام بغنة‪ ،‬وفيه مذهبان ‪:‬‬
‫ * مذهب الجمهور ‪ :‬عندما يلي النون أو التنوين أحد أحرف أربعة جمعت في كلمة (ينمو) ‪ ،‬أي ‪( :‬ي)‬
‫و(ن) و (م) و(و) ‪.‬‬
‫‪109‬‬

‫ * مذهب خلف عن حمزة ‪ :‬عندما يلي النون أو التنوين حرف (ن) أو (م) ‪.‬‬
‫‪-2‬إدغام بغير غنة‪ ،‬وفيه مذهبان ‪:‬‬
‫ * مذهب الجمهور ‪ :‬عندما يلي النون أو التنوين حرف (ل) أو (ر) ‪.‬‬
‫ * مذهب خلف عن حمزة‪ :‬عندما يلي النون أو التنوين أحد أربعة أحرف‪( :‬ل) أو(ر) أو(و) أو (ي) ‪.‬‬
‫قـال الشاطبـي ‪:‬‬

‫وين َوال ُّن َ‬
‫ ‬
‫ون أ ْد َغ ُموا‬
‫َو ُك ُّل ُه ُم ال َّت ْن َ‬
‫َو ُك ٌّ‬
‫ ‬
‫ـع ُغ َّن ٍة‬
‫ـل بِ َي ْن ُمو َأ ْد َغ ُمــوا َم َ‬

‫الرا لِ َي ْج ُمـ َ‬
‫بِ َ‬
‫ال ُغ َّن ٍة ِفي ا ّل َ‬
‫ال‬
‫ال ِم َو َّ‬

‫َو ِفي ا ْل َوا ِو َوا ْل َيا ُدو َن َها َخ َل ٌف َت َ‬
‫ال‬

‫التـو�ضـيـح ‪:‬‬
‫نجد في أبيات الناظم أن القراء السبعة متفقون علـى إدغـام النون الساكنة والتنوين في حرفي (ل)‬
‫و( ر) بغير غنة‪ ،‬كما أنهم متفقون على إدغامهما في حرفي (ن) و(م) بغنة ‪ ،‬أما إدغامهما في حرفي (و)‬
‫و(ي) ‪ :‬فخلف يدغمهما في (و) و (ي) بغير غنة‪ ،‬وباقي القراء يدغمونهما في (و) و (ي) بغنة‪.‬‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬أكتب على السبورة األبيات المتعلقة باختالف القراء في أحد األلفاظ ( إذ ‪ ،‬قد‪ ،‬تاء‬
‫التأنيث ‪ ،‬الم (هل) و(بل) وأقوم بتحديد طريقة الناظم في ذكر الحروف المختلف‬
‫في إدغامها من خالل هذه األبيات‪.‬‬
‫‪ -2‬أنظر إلى األبيات التي تتحدث عن اختالف القراء في إدغام (تاء التأنيث)‪ ،‬وأستخرج‬
‫منها ما يلي ‪:‬‬
‫* الحروف التي تدغم فيها تاء التأنيث أو تظهر عندها ‪.‬‬
‫ ‬
‫‪110‬‬

‫* القراء الذي أظهروها عند جميع الحروف‪.‬‬
‫ ‬
‫* القراء الذين أظهروا عند بعض الحروف وأدغموا عند البعض اآلخر ‪.‬‬
‫ ‬
‫* القراء الذين أدغموها عند جميع الحروف‪.‬‬
‫ ‬
‫‪ -3‬أختار مسألة من مسائل إدغام الحروف متقاربة المخرج وأب ِّين من خالل الشاطبية ما يلي‪:‬‬
‫ ‬
‫* مواضع المسألة في القرآن الكريم ‪.‬‬
‫* القراء المدغمين ‪.‬‬
‫ ‬
‫* القراء المظهرين ‪.‬‬
‫ ‬

‫ ‬

‫‪ -1‬أعرف اإلدغام الصغير ‪.‬‬
‫‪ -2‬أحدد ما يلي ‪:‬‬

‫* الحروف التي اتفق القراء على إدغام ذال ( إذ ) فيها ‪.‬‬

‫* الحروف التي اختلف القراء على إدغام الم (هل) فيها ‪.‬‬
‫* القراء الذين أظهروا الم (بل) عند جميع حروفها‪.‬‬
‫* حروف اإلدغام بغنة وبغير غنة عند خلف‪.‬‬

‫‪ -3‬أستخرج شواهد المسائل التالية من الشاطبية ‪:‬‬

‫* إظهار الكسائي وخالد لــ ذال (إذ ) عند حرف الـ (ج) ‪.‬‬

‫* إدغام حمزة والكسائي لــ حرف (ت) في حرف ( ث) في لفظ (أورثتم) ‪.‬‬
‫* إظهار نافع لــ حرف ( ث ) عند حرف ( ذ ) في ( يلهث ذلك) ‪.‬‬
‫‪111‬‬

‫ ‬
‫عن المسائل التالية بتحديد القارئ عن طريق الرمز الفردي أو الجماعي ‪:‬‬
‫‪ -4‬أجيب‬
‫م‬

‫املسألة‬

‫‪1‬‬

‫من أدغم دال ( قد) عند الــ(ض) ‪( ،‬ظ) وأظهرها عند الباقي‬

‫‪2‬‬

‫الذي أدغم ذال ( إذ) عند الــ(د) وأظهرها عند الباقي‬

‫‪3‬‬

‫من يدغم الم لفظ (يفعل) املجزوم يف ذال لفظ (ذلك)‬

‫‪5‬‬

‫من يدغم الثاء يف التاء يف ( لبثت)‬

‫‪4‬‬

‫من أدغم الراء املجزومة يف الالم‬

‫‪112‬‬

‫القارئ‬

‫الـــوحــــــــــــــــــدة‬
‫الثامنة ع�شرة‬

‫الإمـــــــــــــــالة‬

‫‪� -1‬إمالة الألف وتقليلها‬

‫تعريف الإمالة والتقليل ‪:‬‬
‫* اإلمالة ‪ :‬تقريب الفتحة من الكسرة واأللف من الياء من غير قلب خالص وال إشباع مبالغ فيه ‪،‬‬
‫وتسمى ‪ :‬اإلمالة الكبرى ‪.‬‬
‫* التقليل ‪ :‬النطق باأللف بحالة بين الفتح واإلمالة الكبرى ‪.‬‬

‫قـواعــــد فــي الإمــــــالـــــــــة ‪:‬‬
‫* من ضرورة إمالة األلف ‪ -‬حيث تمال ‪ -‬أن ينحى بالحرف الذي قبلها نحو الكسر ‪.‬‬
‫* ألف التنوين وألف التثنية ال إمالة فيهما ‪.‬‬
‫* إذا أميلت األلف في الوصل بسبب كسر الحرف الذي يليها ‪ ،‬وهذا الحرف المكسور هو الحرف‬
‫األخير في الكلمة ‪ ،‬فإذا زال الكسر بالوقف على الكلمة بالسكون فإن هذا السكون العارض ال يمنع‬
‫إمالة األلف‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫إِ َما َل َة َما لِ َ‬
‫لك ْس ِر ِفي ا ْل َو ْص ِل ُم ِّي َ‬
‫ال‬

‫ان ِفي ا ْلوق ِ‬
‫َو َ‬
‫ال َي ْم َن ُع ا ِ‬
‫إل ْس َك ُ‬
‫ْف َعا ِر ًضا‬
‫َ‬

‫﴾‪،‬‬
‫* إذا وقعت األلف الممالة قبل حرف ساكن في كلمة أخرى كاأللف في ‪ :‬عيسى من ﴿‬
‫﴾ ( سبأ ‪ ، )18 :‬فهذه األلف الممالة تسقط عند وصلها بما بعدها؛‬
‫وفي ‪ :‬القرى من ﴿‬
‫اللتقاء الساكنين‪ ،‬فال يتأتى فيها حينئذ فتح وال تقليل وال إمالة ‪ ،‬ويقف عليها بحسب مذهب كل قارئ‬
‫فيها بالفتح أو التقليل أو اإلمالة ‪.‬‬
‫‪113‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو ُذو الر ِاء ِف ِ‬
‫الخ ْل ُف في ا ْل َو ْص ِل ُي ُج َت َ‬
‫يه ُ‬
‫ال‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫َو َقب َل ُس ُك ٍ‬
‫ـف بِ َ ِ ُ‬
‫ـون ِق ْ‬
‫ــم‬
‫ـما في أ ُصــول ِه ْ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫يسى ْاب ِن َم ْر َي َم وا ْل ُق َرى‬
‫َك ُم َ‬
‫وسى ا ْل ُهدى ع َ‬

‫ا ْلتِي َم ِ‬
‫الدا ِر َفاف َْه ْم ُم َح ِّصـ َ‬
‫ال‬
‫ــرى َّ‬
‫َ‬
‫ـع ذكْ َ‬

‫�أنواع الألفات التي يميلها ويقللها القــــراء ‪:‬‬
‫إذا ما حاولنا أن نصنف األلفات التي يميلها أ ويقللها القراء فإنه يمكن أن نصنفها إلى عشرة أصناف ‪:‬‬

‫‪ -1‬األلف المتطرفة األصلية المنقلبة عن يــاء ‪:‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ال َذ َو ِ‬
‫َأ َمـــا َ‬
‫ـث َتأ َّصـــ َ‬
‫ال‬
‫ــز ُة ِم ْنـ ُه ْم َوا ْل ِك َســــائِ ُّي َب ْعـــدَ ُه‬
‫ات ا ْليـــ َا ِء َح ْي ُ‬
‫ـم َ‬
‫َو َح ْ‬
‫سواء رسمت في المصحف بالياء نحو ( الهوى) أو باأللف نحو ( األقصا) ‪.‬‬

‫ * معرفتها ‪:‬‬

‫يمكن معرفة األلف المنقلبة عن ياء بما يلي‪:‬‬

‫ * إن كانت األلف في (اسم) فتعرف بالتثنية لهذا االسم ‪ ،‬فإن ظهرت في التثنية ياء فهي منقلبة عن ياء‪ ،‬وإن‬
‫ظهرت في التثنية واو فهي منقلبة عن واو‪ ،‬فيقال في تثنية (الهوى) ـ مث ً‬
‫ال ـ ‪ ( :‬الهويان) ‪ ،‬فنجد أن األلف‬
‫ظهرت في التثنية ياء ‪ ،‬أما األلف التي أصلها الواو نحو ( العصا) فيقال في تثنيتها ‪ ( :‬العصوان)‪.‬‬

‫رميت)‪،‬‬
‫ * أما إن كانت األلف في (فعل) فتعرف بأن تنسب الفعل إلى نفسك ‪ ،‬نحو ‪ (:‬رمى) تقول فيها ‪( :‬‬
‫ُ‬
‫فظهرت األلف عند النسبة إلى نفسك ياء؛ مما يدل على أنها منقلبة عن ياء‪.‬‬
‫قال الشاطبـي‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األس‬
‫ـــمــاء ت َْك ِش َفهـــا َوإِنْ‬
‫يـــ ُة ْ‬
‫َو َت ْثنـ َ‬

‫َِ‬
‫ْت َم ْنهـ َ‬
‫ال‬
‫يـــ َك ا ْل ِف ْع َل َصـا َدف َ‬
‫َر َد ْد َت إل ْ‬
‫‪114‬‬

‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫اختلف القراء فيها ‪ ،‬فمنهم من يميلها‪ ،‬ومنهم من يقللها‪ ،‬ومنهم من يفتحها كما يلي‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة و الكسائي ‪.‬‬
‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبي ‪:‬‬
‫ــم َوا ْل ِك َســائِ ُّي َب ْعدَ ُه‬
‫َو َح ْمزَ ُة ِم ْن ُه ْ‬

‫وقال أيض ًا‪:‬‬
‫الر ِاء َو ْر ٌش َب ْي َن َب ْي َن َوفي َأ َرا‬
‫َو ُذوا َّ‬

‫اال َذ َو ِ‬
‫َأ َم َ‬
‫ـث َتأ َّصـــ َ‬
‫ات ا ْليـــ َا ِء َح ْي ُ‬
‫ال‬
‫َك ُه ْم َو َذ َو ِ‬
‫ـه ا ْل ُخ ْل ُف ُج ِّمـ َ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيا َل ُ‬

‫تنبيــهــات ‪:‬‬
‫* خرج حمزة عن أصله في ألفات األلفاظ التالية فلم يملها ‪:‬‬
‫ ﴿ ﴾ ‪ :‬إذا اقترن بالفاء‪ ،‬أو ثم‪ ،‬أو تجرد من الواو‪ ،‬والفاء ‪،‬وثم ‪.‬‬‫﴾ ‪ :‬كيفما وقع ‪.‬‬
‫﴿‬‫﴾ كيفما أتى ‪ ،‬واإلمالة في ألفه األخيرة ‪.‬‬
‫﴿‬‫﴾ ( الجاثية ‪. )21 :‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪. )102 :‬‬
‫﴾ ( األنعام ‪. )80 :‬‬
‫﴾ ( الكهف ‪. )63 :‬‬
‫﴾ ( إبراهيم ‪.)36 :‬‬
‫﴾( مريم ‪. )31:‬‬
‫﴾ ( مريم ‪. )30 :‬‬
‫﴾ ( النمل ‪. )36 :‬‬

‫‪115‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪. )23 :‬‬
‫﴾ ( األنعام ‪. )162:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪. )23 :‬‬

‫* خرج أبو الحارث عن أصله في ألفات األلفاظ التالية فلم يملها ‪:‬‬
‫﴾ ( األنعام ‪. )162 :‬‬

‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( النور ‪. )35 :‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪ )38 :‬و (طه ‪. )123 :‬‬

‫* خرج شعبة عن أصله في ألفات األلفاظ التالية فأمالها‪:‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( األنفال‪. )17 :‬‬
‫﴾ ( اإلسراء ‪ ( . )72 :‬الموضعان في سورة اإلسراء) ‪.‬‬
‫﴾ ( طه ‪. )58:‬‬
‫﴾ ( القيامة ‪.)36:‬‬

‫‪ -٢‬ألف التأنيث ‪:‬‬

‫تمال ألف التأنيث حيث وقعت؛ ألنها مشبهة بالمنقلبة عن الياء؛ ألنها تصير ياء في التثنية والجمع‪.‬‬

‫* معرفتها ‪:‬‬

‫ألف التأنيث توجد في كل ما كان على وزن ‪:‬‬
‫﴾ ‪ ،‬أو ( َفعلى) نحو ‪﴿ :‬‬
‫ ( ُفعلى) نحو ‪﴿ :‬‬‫﴾‪ ،‬أو ( َفعالى) نحو ‪﴿ :‬‬
‫ ( ُفعالى) نحو ‪﴿ :‬‬‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو َك ْي َ‬
‫ود َها‬
‫فيها ُو ُج ُ‬
‫ف َج َر ْت َف ْعلى َف َ‬

‫﴾ ‪ ،‬أو ِ‬
‫(فعلى) نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾‪.‬‬

‫َوإِ ْن ُض َّم َأ ْو ُي ْفت َْح ُف َعالى َف َح ِّص َ‬
‫ال‬
‫‪116‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫اختلفوا فيها على النحو التالي ‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي‪.‬‬
‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* التقليل لـــ ‪ :‬أبي عمرو إذا كانت األلف في موزون ( فعلى) ‪ -‬مثلث الفاء ‪ -‬ما لم تكن بعد راء‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َهـدى َو ْ‬
‫ـم‬
‫اشت ََرا ُه َوا ْل َهوى َو ُهدَ ُاه ُ‬
‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫الر ِاء َو ْر ٌش َب ْي َن َب ْي َن َوفي َأ َرا ‬
‫َو ُذوا َّ‬

‫َو ِفي َألِ ِ‬
‫ف ا ْلت َْأنِ ِ‬
‫ـل َم َّـيــ َ‬
‫يـث ِفي ا ْل ُك ِّ‬
‫ال‬
‫َك ُه ْم َو َذ َو ِ‬
‫ـه ا ْل ُخ ْل ُف ُج ِّمــ َ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيـا َل ُ‬

‫وقال أيضا‪:‬‬
‫ـف َأ َت ْت َف ْع َلى َو ِ‬
‫َت َقـدَّ َم لِل َب ْص ِري ِسـوى َر ُاه َما ْاعـتَــ َ‬
‫َو َك ْـي َ‬
‫ـر آيِ َما ‬
‫ال‬
‫آخ ُ‬
‫* خرج حمزة عن أصله في ألفات األلفاظ التالية فلم يملها‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫قال الشاطبي ‪:‬‬
‫الرء َيا َو َم ْر َض ِ‬
‫ات َك ْي َف َما‬
‫َو ُر ْء َي َ‬
‫اي َو ُ‬

‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫َو ُرؤ َي َ‬
‫اي َع ْن ُه لِ َح ْف ِص ِه ْم‬
‫اك َم َع َمث َْو َ‬

‫َأ َتــــى َو َخ َ‬
‫ــطـا َيـا ِمثْـ ُل ُه ُم َت َق َّبــــ ً‬
‫ال‬
‫اي ِمشْ َك ٍ‬
‫انجــ َ‬
‫ال‬
‫اة ُهــدَ َ‬
‫َو َم ْح َي َ‬
‫اي َق ِد َ‬

‫* خرج أبو الحارث عن أصله في ألف اللفظ التالي فلم يملها‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( يوسف‪. )5 :‬‬

‫قال الشاطبـي‪:‬‬
‫َو ُرؤ َي َ‬
‫اي َع ْن ُه لِ َح ْف ِص ِه ْم‬
‫اك َم َع َمث َْو َ‬

‫اي َق ِ‬
‫ـك ٍ‬
‫ـاي ِمشْ َ‬
‫انجـ َ‬
‫ال‬
‫اة ُهدَ َ‬
‫َو َم ْح َي َ‬
‫ـد َ‬
‫‪117‬‬

‫* يلحق بــ موزون ( فعلى ) ‪ -‬مثلث الفاء ‪ -‬األلفاظ التالي‪:‬‬
‫ ﴿ ﴾‪.‬‬‫﴾‪.‬‬
‫﴿‬‫‪.﴾ ﴿ -‬‬

‫‪ -3‬ألف اسمين استعمال في االستفهام ‪:‬‬
‫﴾‬

‫* وهما لفظا ‪ ،﴾ ﴿ :‬و﴿‬
‫* اختالف القراء فيهما ‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي‪.‬‬
‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* التقليل في ألف ( أنى ) لـــ ‪ :‬الدوري عن أبي عمرو ‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قال الشاطبي ‪:‬‬
‫اس ِم ِفي الاْ ِستِ ْف َها ِم َأ َّنى َو ِفي َمتى َمعـ ًا َو َعسى َأ ْيضـ ًا َأ َم َ‬
‫ـاال َو ُق ْ‬
‫ـل َبـــلى‬
‫َو ِفي ْ‬
‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫َ‬
‫ـم َو َذ َو ِ‬
‫ـه ا ْل ُخـ ْل ُف ُج ِّمــ َ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيـا َل ُ‬
‫الــر ِاء َو ْر ٌش َب ْي َ‬
‫ــن َب ْي َن َوفـي أ َرا َك ُه ْ‬
‫َو ُذوا َّ‬
‫وقال أيضا ‪:‬‬
‫وع ْن َغ ْيــ ِر ِه ِق ْس َهـا َو َيا َأ َسـ َفى ا ْل ُعــ َ‬
‫ــو ْوا ‬
‫ال‬
‫َ‬
‫َو َيـا َو ْي َلتَى َأ َّنـى َو َيـا َح ْس َرتـى َط َ‬

‫‪ -4‬األلفات التي رسمت في المصحف بالياء‪:‬‬

‫سواء كان أصلها الياء أو الواو أو مجهولة األصل ‪.‬‬
‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي‪.‬‬
‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬

‫‪118‬‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬

‫َو َمــا َر َس ُمـوا با ْل َي ِ‬
‫ــاء َغ ْي َر َلدى َو َمــا ‬

‫َزكـى َوإِلى ِم ْن َب ْعدُ َح َّتـى َو ُق ْ‬
‫ـل َعـ َلى‬

‫الـر ِاء َو ْر ٌش َب ْـي َن َب ْـي َن َوفـي َأ َرا ‬
‫َو ُذوا َّ‬

‫ـم َو َذ َو ِ‬
‫ــف ُج ِّمـ َ‬
‫ـه ا ْل ُخ ْل ُ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيـا َل ُ‬
‫َك ُه ْ‬

‫وقال رحمه الله ‪:‬‬

‫تنبيــهــات ‪:‬‬
‫* يستثنى من األلفات المرسومة بالياء ألفات األلفاظ التالية فال تمال ‪:‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫﴿‬‫ ﴿ ﴾‪.‬‬‫ ﴿ ﴾‪.‬‬‫﴾‪.‬‬
‫﴿‬‫ ﴿ ﴾‪.‬‬‫قال الشاطبي ‪:‬‬

‫ـموا بـا ْلـ َي ِ‬
‫ـن َب ْعدُ َح َّتى َو ُق ْل َع َلـى‬
‫ـر َلدى َو َما ‬
‫َزكـى َوإِلـى ِم ْ‬
‫َو َمـا َر َس ُ‬
‫ـاء َغ ْـي َ‬
‫* وخرج حمزة عن أصله في ألفات األلفاظ التالية فلم يملها‪:‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ (النازعات ‪.)30 :‬‬
‫﴾ (الشمس‪.)2 :‬‬
‫﴾ (الشمس‪.)6:‬‬
‫﴾ (الضحى‪.)2:‬‬

‫قال الشاطبي ‪:‬‬

‫َو َح َر ُف َت َ‬
‫اها َو ِفي َسجـى‬
‫ال َها َم ْع َط َح َ‬

‫اها َو َهـي بِا ْل َوا ِو ُت ْـبـتَـــ َ‬
‫ال‬
‫ـر ُف َد َح َ‬
‫َو َح ْ‬
‫‪119‬‬

‫فــــائــــدة ‪:‬‬
‫األلفاظ التي رسمت ألفاتها بالياء وهي من ذوات الواو ‪ -‬على ما ذكره الشاطبي ‪ -‬هي ‪:‬‬
‫﴾ (األعراف‪.)98 :‬‬
‫﴿‬‫﴾ (طه ‪.)59 :‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( النازعات ‪. )29 :‬‬
‫﴾ ( النازعات ‪. )3 :‬‬
‫﴾ ( الشمس ‪)1 :‬‬

‫﴾ ( الشمس‪. )2:‬‬

‫﴾ ( الشمس‪. )6 :‬‬

‫﴾ ( الضحى ‪. )1 :‬‬

‫﴾ ( الضحى ‪. )2 :‬‬

‫‪ -5‬األلفات في اللفظ الثالثي المزيد ‪:‬‬

‫كل ألف وقعت ثالثة في الكلمة والم ًا لها وهي منقلبة عن واو فزادت الكلمة على ثالثة أحرف فإن‬

‫ألفها بسبب هذه الزيادة تكون منقلبة عن ياء ‪ ،‬نحو ‪:‬‬
‫( ّ‬‫﴾ ( الشمس‪. )9 :‬‬
‫زكى) ‪﴿ :‬‬
‫ ( أنجى) ‪﴿:‬‬‫‪( -‬ابتلى) ‪﴿ :‬‬

‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬

‫﴾ ( العنكبوت ‪. )24 :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )124 :‬‬

‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي ‪.‬‬
‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬

‫‪120‬‬

‫قال الشاطبـي‪:‬‬

‫الثِ ٍّي يِ ِزيدُ َفإِ َّن ُه ُم َم ٌ‬
‫ــــل ُث َ‬
‫َو ُك ُّ‬
‫ال‬
‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫الر ِاء َو ْر ٌش َب ْي َن َب ْي َن َوفي َأ َرا‬
‫َو ُذوا َّ‬

‫ــــاها َوأن َْجــى َم َع ا ْبـتَــــلى‬
‫َكزَ َّك‬
‫َ‬
‫َك ُه ْم َو َذ َو ِ‬
‫ـه ا ْل ُخ ْل ُف ُج ِّم َ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيا َل ُ‬

‫‪ -6‬ألفات أواخر آي السور اإلحدى عشرة ‪:‬‬
‫وهــي ‪:‬‬
‫‪ -1‬طه ‪.‬‬
‫‪ -2‬النجم ‪.‬‬
‫‪ -3‬الشمس ‪.‬‬
‫‪ -4‬األعلى ‪.‬‬
‫‪ -5‬الليل‪.‬‬
‫‪ -6‬الضحى‪.‬‬
‫‪ -7‬العلق‪.‬‬
‫‪ -8‬النازعات ‪.‬‬
‫‪ -9‬عبس‪.‬‬
‫‪ -10‬القيامة‪.‬‬
‫‪ -11‬المعارج‪.‬‬

‫* سواء أكانت هذه األلفاظ في األسماء أم في األفعال ‪ ،‬وسواء أكان أصلها الياء أم الواو ‪.‬‬
‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬

‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي‪.‬‬
‫* التقليل لـــ ‪:‬‬

‫‪121‬‬

‫‪ -1‬ورش‪ :‬إال إذا اقترنت بضمير المؤنث(ها) نحو ‪:‬‬
‫والتقليل ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فله الوجهان ‪ :‬الفتح‬

‫‪ -2‬أبي عمرو ‪ :‬إال إذا كانت بعد راء ‪.‬‬

‫* الفتح والتقليل لــ ‪ :‬ورش ‪ :‬إذا اقترنت بضمير المؤنث (ها) ‪ ،‬كما ذكر آنف ًا ‪.‬‬

‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبي‪:‬‬

‫َوممـــا َأ َمــــــا َ َ ِ‬
‫ــــر ِ‬
‫آي َّمــــا ‬
‫َّ‬
‫ال ُه أ َواخ ُ‬
‫س َو َ‬
‫الش ْم ِ‬
‫الضحى ‬
‫َو ِفي َّ‬
‫األ ْعلى َو ِفي ال َّل ْي ِل ُّ‬
‫ـم ا ْل ِق َيــــا َم ِة ِفــي الـــــ ‬
‫َو ِم ْن ت َْحتِ َ‬
‫ـهــا ُث َّ‬

‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ـد َق َّ‬
‫وس ِ‬
‫ـل َف ْت ُح َهـــا َل ُ ‬
‫ـه‬
‫اآلي َق ْ‬
‫َولـك ْن ُر ُء ُ‬
‫وقال أيض ًا ‪:‬‬
‫ِ‬
‫َو َك ْي َ‬
‫ـــر ِ‬
‫آي َمــــا ‬
‫ف َأت ْ‬
‫َــت َف ْع َلـــى َوآخ ُ‬

‫‪ -7‬األلف الممالة إذا كانت بعد راء ‪:‬‬

‫ِ‬
‫ــــد َ‬
‫بطه َو ِ‬
‫ال‬
‫ــي تَـ َت َع َّ‬
‫آي ا ْل َّن ْجــمِ َك ْ‬
‫َو ِفي اقْــر َأ َو ِفي َوال َّنا ِز َع ِ‬
‫ات ت ََم َّيـ َ‬
‫ال‬
‫َ‬
‫َم َعا ِر َج يا ِم ْن َه ُ‬
‫ال َأ ْف َل ْح َت ُمـ ْنـ ِهـــ َ‬
‫ال‬
‫َغير َم َ ِ ِ‬
‫ـض ْر ُم َك َّمـــــ َ‬
‫ال‬
‫اح ُ‬
‫اها فيـه َف ْ‬
‫َْ‬
‫َت َق َّد َم لِ َلب ْص ِري ِسوى َر ُاه َما ْاع َت َ‬
‫ال‬

‫األلفات الممالة لكونها منقلبة عن ياء أو مرسومة في المصاحف بالياء أو لغير ذلك ‪ ،‬إذا جاءت بعد‬
‫﴾ أو في فعل نحو‬
‫﴾‪﴿،‬‬
‫راء اختلـف فيهـا القراء سواء كانت في اسم نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫﴾‪﴿ ،‬‬
‫﴿‬
‫ * اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬حمزة والكسائي وأبي عمرو ‪.‬‬
‫* التقليل لــ ‪ :‬ورش‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫‪122‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫اع ُح ْك ًما َو َح ْف ُص ُه ْ م‬
‫َو َما َب ْعدَ َر ٍاء َش َ‬
‫وقال رحمه الله ‪:‬‬
‫الر ِاء َو ْر ٌش َب ْي َن َب ْي َن َوفي َأ َرا ‬
‫َو ُذوا َّ‬

‫ُي َوالِي بِ َم ْج َر َاها َوفي ُهـو َد ُأنْـ ِز َ‬
‫ال‬
‫َك ُهم َو َذ َو ِ‬
‫ـه ا ْل ُخ ْل ُف ُج ِّم َ‬
‫ال‬
‫ات ا ْل َيـا َل ُ‬
‫ْ‬

‫‪ -8‬األلفات في األفعال العشرة ‪:‬‬

‫كيف وقعت في القرآن الكريم ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪﴿ -1‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪﴿ -2‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪﴿ -3‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪﴿ -4‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪﴿ -5‬‬
‫‪.﴾ ﴿ -6‬‬
‫‪.﴾ ﴿ -7‬‬
‫‪.﴾ ﴿ -8‬‬
‫‪ ﴿ -9‬زا َد ﴾‪.‬‬
‫‪. ﴾ ﴿ -10‬‬
‫* شروط إمالتها ‪:‬‬
‫‪ -1‬أن تكون ثالثية ‪.‬‬
‫‪ -2‬أن تكون ماضية ‪.‬‬
‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫* اإلمالة لـــ ‪:‬‬
‫‪123‬‬

‫‪ -1‬حمزة ‪ :‬إال في لفظ ﴿‬

‫‪ -2‬ابن ذكوان ‪ :‬في لفظي ﴿‬

‫﴾‪.‬‬

‫﴾و﴿‬

‫‪ -3‬شعبة وحمزة والكسائي‪ :‬في لفظ ﴿‬

‫﴾ ‪ ،‬كيف وقعا‪ ،‬وحيث وقعا‪.‬‬

‫﴾ في المطففين ‪.‬‬

‫* الفتح واإلمالة لـــ ‪ :‬ابن ذكوان ‪ :‬في لفظ (زاد) إال الموضع األول في القرآن ﴿‬

‫البقرة ‪ ، )10:‬فليس له فيه إال اإلمالة ‪.‬‬

‫﴾(‬

‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبي ‪:‬‬

‫ف الثُّـ َ ِ‬
‫ـت بِ َم ِ‬
‫َو َك ْي َ‬
‫اضـيٍ ‬
‫ــر زَ َاغ ْ‬
‫الثي َغ ْي َ‬

‫َو َح َ‬
‫ـــز ‬
‫اق َوزَ ُاغوا َجــا َء َشــا َء َوزَ َار ُف ْ‬
‫ُ َ ِ‬
‫يــ ِر ُخ ْل ُف ُ ‬
‫ــه‬
‫َف َزا َد ُه ُ‬
‫ــم األولى َوفـي ا ْلغَ ْ‬

‫اب َضا َق ْت َف ُت ْج ِم َ‬
‫ال‬
‫اب َخا ُفوا َط َ‬
‫َأ ِم ْل َخ َ‬
‫َو َجا َء اب ُن َذكْ َو ٍ‬
‫ان َو ِفـــي َشــا َء َم َّيـــ َ‬
‫ال‬
‫ْ‬
‫ــد َ‬
‫َو ُق ْل ُص ْح َب ٌة َب ْ‬
‫ـل َر َ‬
‫ال‬
‫اص َح ْب ُم َع َّ‬
‫ان َو ْ‬

‫‪ -9‬األلفات المتوسطة الواقعة قبل راء متطرفة مكسورة ‪:‬‬

‫﴾ ‪ ،‬أم ضمير الخطاب نحو ‪:‬‬
‫﴾ ( آل عمران ‪.)191:‬‬

‫سواء اتصل بالكلمة التي فيها الراء ضمير الغيبة نحو ‪﴿:‬‬
‫﴾ ( البقرة‪ ، )259 :‬أم تجردت من الضميرين نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬
‫* ضوابط إمالة األلف الواقعة قبل الراء‪:‬‬
‫‪ -١‬أن تكون الراء متطرفة‪ ،‬أما إذا كانت الراء متوسطة فال تمـال األلف قبلـها ‪ ،‬نحـو ‪﴿ :‬‬
‫﴾‪ ،‬ولو تطرفت الراء ألجل الحذف فإنها ال تعد متطرفة نحو ‪﴿ :‬‬
‫و﴿‬
‫( الكهف ‪. )22:‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫‪ -2‬أن تتصل األلف بالراء وال يفصل بينهما فاصل‪ ،‬فإن فصل بينهما فاصل فال تمال األلف ‪:‬‬

‫نحو ‪( :‬وال طائر)‪.‬‬
‫‪ -3‬أن تكون الراء مكسورة‪ ،‬فإن كانت مفتوحة امتنعت اإلمالة نحو ‪﴿ :‬‬
‫( آل عمران ‪)27 :‬‬

‫‪.‬‬

‫‪124‬‬

‫﴾‬

‫‪ -4‬أن تكون كسرة الراء أصلية‪ ،‬فإن كانت كسرتها عارضة امتنعت اإلمالة ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫( آل عمران ‪ ، )52 :‬فكسرة الراء هنا عارضة بسبب اإلضافة لمناسبة الياء‪.‬‬
‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫* اإلمالة لــ ‪ :‬دوري الكسائي وأبي عمرو ‪.‬‬
‫* التقليل لــ ‪ :‬ورش ‪.‬‬
‫* الفتح لــ ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫وقال الشاطبي‪:‬‬
‫ات َقب َل را َطر ٍ‬
‫َو ِفي َألِ َف ٍ‬
‫َت‬
‫ف َأت ْ‬
‫ْ َ َ‬

‫وقال أيض ًا ‪:‬‬
‫ين َوا ْل َجا ِر ت ََّم ُمـوا‬
‫َبدَ ا ِر َو َج َّبا ِر َ‬

‫تنبيــهــات ‪:‬‬

‫﴾‬

‫بِ َك ْسر َأ ِم ْل ت ُْدعى َح ِميد ًا َو ُتق َْب َ‬
‫ال‬
‫يع ا ْل َب ِ‬
‫اب َك َ‬
‫ان ُم َق ِّلال‬
‫َو َو ْر ٌش َج ِم َ‬

‫* األلفاظ التالية أمال ألفاتها دوري الكسائي‪:‬‬
‫﴾ بالياء والنون منكر ًا كان أم معرف ًا بأل ( وافق الدوري ‪ :‬أبو عمرو ) ‪.‬‬
‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪( ، )109 :‬وافق الدوري ‪ :‬قالون ‪ ،‬وأبو عمرو ‪ ،‬وابن ذكوان في وجه ‪،‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( المائدة ‪ ( ، )22 :‬الشعراء ‪.)13 :‬‬

‫وشعبة ‪ ،‬وأبو الحارث) ‪.‬‬
‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( النساء ‪.)36 :‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪ ( ، )52:‬الصف ‪. )14:‬‬

‫* األلفاظ التالية قلل ألفاتها ورش ‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ بالياء والنون ‪ ،‬منكر ًا كان أم معرف ًا بأل‪.‬‬
‫‪125‬‬

‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪. )109:‬‬

‫﴾ ( المائدة ‪ ( ، ) 22‬الشعراء‪ )13:‬بخلف عنه ‪.‬‬
‫﴾ ( النساء‪ )36:‬بخلف عنه ‪.‬‬

‫﴾ ( إبراهيم ‪ ( )28 :‬وافقه حمزة) ‪.‬‬
‫﴾( غافر‪ ( ، )16 :‬وافقه حمزة) ‪.‬‬

‫‪ - 10‬األلفات المتوسطة الواقعة بين راءين الثانية منهما متطرفة مكسورة ‪:‬‬
‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( المطففين ‪ ، )18:‬أما إذا كانت الراء الثانية مفتوحة فإنه ال إمالة في األلف قبلها ‪،‬‬

‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( المطففين ‪. )22:‬‬

‫* اختالف القـراء فـيها ‪:‬‬

‫ اإلمالة لــ ‪ :‬أبي عمرو والكسائي‪.‬‬‫‪ -‬التقليل لــ ‪ :‬ورش وحمزة ‪.‬‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬

‫اع ِذي َرا َء ْي ِن َح َّج ُر َوا ُته‬
‫َوإِ ْض َج ُ‬

‫َك َ‬
‫يل جا َد َل َف ْي َص َ‬
‫األ ْب َرا ِر َوال َّت ْق ِل ُ‬
‫ال‬

‫تنبيــهــات ‪:‬‬
‫* األلفاظ التالية انفرد بإمالة ألفاتها دوري الكسائي‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪. )133:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ حيث وقع ‪.‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( المؤمنون ‪. )56:‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪ ( )52 :‬الصف ‪. )14 :‬‬
‫‪126‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ حيث وقع‪.‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( فصلت ‪. )5 :‬‬

‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ حيث وقع ‪.‬‬

‫﴾ ( الحشر‪. )24 :‬‬
‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾ حيث وقع‪.‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )54:‬‬

‫* األلفاظ التالية اختلف عن ابن ذكوان في إمالة ألفاتها ‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( البقرة‪. )259 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪. )37‬‬

‫﴾ ( الجمعة‪. )5:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( ص ‪. )21 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( النور‪.)33 :‬‬

‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( الرحمن ‪. )27 :‬‬
‫﴾ ( الرحمن ‪. )78 :‬‬

‫﴾ في سورة آل عمران والتحريم ‪.‬‬

‫* أمال ابن ذكوان األلف في لفظ ﴿‬

‫* أمال هشام األلف في لفظ ﴿‬

‫﴾ المجرور بال خالف‪.‬‬

‫﴾ ( يس‪ ، )73 :‬و ﴿‬

‫في الموضعين من سورة الكافـرون ( الكافـرون ‪ ، ) 3-5 :‬و ﴿‬

‫( األحزاب ‪. ) 53 :‬‬

‫‪127‬‬

‫﴾ ( الغاشية‪ ، )5:‬و﴿‬

‫﴾ ( الكافـرون ‪ ، )4 :‬و ﴿‬

‫﴾‬
‫﴾‬

‫الإمــــــــــــــالة ‬

‫‪� -2‬إمالة هاء الت�أنيث وما قبلها في الوقف‬

‫تعريف الوقف والقطع ‪:‬‬
‫ * الوقـف ‪ :‬قطع الصوت على الكلمة زمن ًا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة‪.‬‬
‫ * القطــع ‪ :‬قطع القراءة رأسا ‪ ،‬واالنتقال منها إلى حالة غير القراءة‪.‬‬

‫التعريف بهاء الت�أنيث ‪:‬‬
‫* هـــــي ‪ :‬الهاء التي تكون في الوصل تاء آخر االسم‪ ،‬نحو ‪ ( :‬نعمة)‪.‬‬
‫* تسمى ( تاء التأنيث)باعتبار وصلها ‪ ،‬وتسمى (هاء التأنيث)باعتبار الوقف عليها‪.‬‬

‫عالقة الإمالة بر�سم الهاء‪:‬‬
‫تمال هاء التأنيث في الوقف للكسائي ‪ ،‬سواء رسمت في المصحف بالهاء أو بالتاء ؛ ألن مذهب‬
‫الكسائي الوقف على جميع ذلك بالهاء ‪ ،‬ويمال له أيض ًا ما شابهها في اللفظ من الهاءات ‪ -‬بكونها في‬
‫الوصل (تاء) وفي الوقف (هاء) ‪ -‬وإن لم يكن المقصـود بها الداللة على التأنيث نحـو ‪( :‬كاشـفة) ‪،‬‬
‫(بصيرة)‪.‬‬

‫قواعد �إمالة هاء الت�أنيث عند الك�سائي ‪:‬‬
‫إمالة هاء التأنيث في الوقف ‪ -‬على المذهب الراجح ‪ -‬بحسب ما قبلها من حروف الهجاء على‬
‫النحو التالي ‪:‬‬
‫‪128‬‬

‫* حروف إذا سبقت هاء التأنيث فإنها ال تمال‪ ،‬وال تمال معها هاء التأنيث ‪ ،‬ويجمعها قولهم ‪ ( :‬حق‬
‫ضغاط ٍ‬
‫عص خظا ) وإليك تفصيلها مع أمثلتها في الجدول التالي ‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬

‫‪10‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو ِفي َه ِ‬
‫يث ا ْل ُو ُق ِ‬
‫اء َت ْأنِ ِ‬
‫وف َو َق ْب َل َها‬

‫َو َي ْج َم ُع َها َح ٌق ِض َغ ٌ‬
‫اط َع ٍ‬
‫ص َخ َظا‬

‫احلروف‬
‫ح‬

‫مثاله‬
‫النطيحة‬

‫ض‬

‫بعوضة‬

‫ا‬

‫الصالة‬

‫ق‬

‫احلاقة‬

‫غ‬

‫بالغة‬

‫بسطة‬
‫القارعة‬

‫ط‬
‫ع‬

‫ص‬

‫خاصة‬

‫ظ‬

‫موعظة‬

‫خ‬

‫الصاخة‬

‫ال ا ْل ِك َسائِي َغ ْي َر َعشْ ٍر لِ َي ْع ِ‬
‫ـد َ‬
‫ُم َم ُ‬
‫ال‬
‫َو َأ ْك َه ُر َب ْعدَ ا ْل َي ِ‬
‫ـــاء َي ْس ُك ُن ُم ِّيــ َ‬
‫ال‬

‫* حروف تمال وتمال معها هاء التأنيث ولكن بقيد وهو‪ :‬أن تسبق هذه الحروف بياء ساكنة أو كسرة ‪،‬‬
‫وهذه األحرف يجمعها كلمة ( أكهر) ‪ ،‬ويوضحها مع أمثلتها الجدول التالي‪:‬‬

‫‪129‬‬

‫احلرف‬

‫مثاله بعد الياء الساكنة‬

‫مثاله بعد الكرسة‬

‫ك‬

‫األيكة‬

‫املالئكة‬

‫‪1‬‬

‫ء‬

‫‪3‬‬

‫هـ‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫خطيئة‬
‫‪-‬‬

‫لكبرية‬

‫ر‬

‫خاطئة‬

‫فاكهة‬

‫تبرصة‬

‫وإذا وقع بين الكسر وبين الحرف من حروف (أكهر) حرف ساكن فإن هذا الحرف ال يعد حاجز ًا‬

‫يمنع الكسر من اقتضاء اإلمالة ‪ ،‬نحو ‪ ( :‬لعبرة) و ( سدرة) ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـص َخ َ‬
‫َو َي ْج َم ُع َها َح ٌق ِض َغ ٌ‬
‫اط َع ٍ‬
‫ـظ ا‬
‫س بِ َح ِ‬
‫إل ْس َك ُ‬
‫َأ ِو ا ْل َك ْس ِر َوا ِ‬
‫اجـ ٍ ز‬
‫ان َل ْي َ‬

‫ـر َب ْعدَ ا ْل َي ِ‬
‫ـاء َي ْس ُ‬
‫ـك ُن ُم ِّيـ َ‬
‫ال‬
‫َو َأ ْك َ‬
‫ـــه ُ‬
‫الض ِّم َأ ْر ُج َ‬
‫َو َي ْض ُع ُف َب ْعدَ ا ْل َف ْت ِح َو َّ‬
‫ال‬

‫* حروف تمال وتمال معها هاء التأنيث بال قيد وهي ‪ :‬باقي األحرف ‪ ،‬ويجمعها قولهم ‪ ( :‬فجثت زينب‬
‫لذود شمس ) ويبينها مع أمثلتها الجدول التالي ‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫احلروف‬

‫مثاله‬

‫ث‬

‫مبثوثة‬

‫ف‬
‫ج‬

‫خليفة‬
‫حجة‬

‫‪4‬‬

‫ت‬

‫امليتة‬

‫‪6‬‬

‫ي‬

‫خشية‬

‫‪5‬‬

‫ز‬

‫‪130‬‬

‫العزة‬

‫‪7‬‬

‫ن‬

‫‪9‬‬

‫ل‬

‫‪8‬‬

‫جنة‬

‫ب‬

‫طيبة‬

‫‪10‬‬

‫ذ‬

‫لذة‬

‫‪12‬‬
‫‪13‬‬

‫د‬
‫ش‬

‫واحدة‬
‫معيشة‬

‫‪15‬‬

‫س‬

‫املقدسة‬

‫‪11‬‬

‫‪14‬‬

‫و‬

‫م‬

‫ليلة‬

‫قسوة‬

‫رمحة‬

‫وهناك مذهب آخر لبعض العلماء عن الكسائي ـ إال أنه مرجوج ـ وهو إمالة هاء التأنيث وما قبلها‬
‫مطلق ًا بال قيد وال شرط إال أن تسبق بألف فال تمال‪.‬‬
‫قال الشاطبي ‪:‬‬
‫َل ِع ْب َر ْه ِما َئ ْه ِو ْج َه ْه َو َل ْي َك ْه َو َب ْع ُض ُه ْم‬

‫ِسوى َألِ ٍ‬
‫ف ِع ْندَ ا ْل ِك َسائي َم َّي َ‬
‫ال‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬أستخرج من أبيات الشاطبي ـ مباشرة ـ أنواع األلفات التي يميلها أو يقللها القراء‪.‬‬
‫‪ -2‬أحدد أصول أبي عمرو المطردة في اإلمالة أو التقليل‪.‬‬
‫‪ -3‬أقارن بين مذهب حمزة وتلميذه الكسائي في األلفات الممالة ‪.‬‬
‫‪131‬‬

‫ ‬

‫‪ -1‬أعــرف ما يــلي ‪:‬‬
‫* اإلمــالة ‪.‬‬

‫* التقليــل‪.‬‬
‫* هاء التأنيث‪.‬‬
‫‪ -2‬أبين مذاهب القراء في األلف الممالة بعد راء ‪ ،‬واستشهد على م أقول من الشاطبية ‪.‬‬
‫‪ -3‬أقسم الحروف الهجائية بالنسبة إلى إمالة هاء التأنيث في الوقف على المذهب الراجح ‪.‬‬
‫‪ -4‬أصنف األلفاظ الممالة في األلفاظ التالية ‪:‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬

‫الفظ‬
‫﴿‬

‫‪2‬‬

‫﴿‬

‫‪4‬‬

‫﴿‬

‫‪6‬‬

‫﴿‬

‫‪3‬‬
‫‪5‬‬

‫﴿‬
‫﴿‬

‫﴾ ( ص‪)26:‬‬

‫التصنيف‬

‫ألف متطرفة أصلية منقلبة عن ياء‬

‫﴾ ( الحاقة‪)11:‬‬

‫﴾ ( الكهف‪)62:‬‬
‫﴾ ( الفتح‪)29:‬‬

‫﴾ ( إبراهيم‪)28:‬‬
‫﴾ ( األعراف‪)89:‬‬

‫‪132‬‬

‫الـــــــــوحــــــــــــــــدة‬
‫التا�سعة ع�شرة‬

‫التـفخيــم والتــرقـيــــــــق ‬

‫‪ -1‬الـــراء‬

‫تعريف التفخيم والترقيق‪:‬‬
‫التفخيـم ‪ :‬سمن يعتري جسم الحرف فيمتلئ الفم بصداه‪.‬‬
‫الترقيــق ‪ :‬نحول يعتري الحرف فال يمأل الفم بصداه ‪.‬‬

‫مذهب الجمهور ‪:‬‬
‫الراء ال تخرج عن حالتين ‪:‬‬

‫‪ -1‬متحركة ‪ :‬وهذه تفخم وترقق بحسب حركتها ‪ ،‬على النحو التالي‪:‬‬
‫﴾‪.‬‬

‫* مفتوحة ‪( :‬تفخم) ﴿‬

‫* مضمومة ‪( :‬تفخم) ﴿‬
‫* مكسورة ‪( :‬تفخم) ﴿‬

‫﴾‪.‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫‪ -2‬ساكنة ‪ :‬وهذه إن كانت في أول الكلمة فتفخم(‪ )1‬دائم ًا‪ ،‬وإن لم تكن في أول الكلمة فلها حالتان ‪:‬‬
‫أ‪ -‬ساكنة وقبلها متحرك ‪ :‬فينظر لحركة المتحرك الذي قبلها مباشرة ‪ ،‬فإن كان ‪:‬‬
‫* مفتوح ًا‪( :‬تفخم) ﴿‬

‫* مضموم ًا ‪( :‬تفخم) ﴿‬

‫﴾‪.‬‬
‫﴾‪.‬‬

‫(‪ )1‬ليس المقصود هنا ‪ :‬البدء بحرف ساكن ‪ ،‬وإنما أن تدخل همزة الوصل على هذه الراء ‪.‬‬

‫‪133‬‬

‫* مكسور ًا ‪:‬‬

‫‪٢‬ـ وإما أن يكون أصلي ًا ‪:‬‬

‫‪-1‬فإما أن يكون عارض ًا ملفوظ ًا‬
‫أو مقدر ًا ‪( ،‬فتفخم)‬
‫﴿‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‬

‫ليس بعد الراء حرف استعالء‪،‬‬
‫﴾‬
‫(فترقق) ﴿‬
‫غير مكسور‪( ،‬فتفخم)‬
‫﴿‬
‫﴾‬

‫بعد الـراء حـرف‬
‫استعالء‬

‫﴾ وص ً‬
‫مكسور ﴿‬
‫ال أو‬
‫وقف ًا بالروم‪ ،‬ففيه الوجهان‪.‬‬

‫واوا فخمت‪ ،‬وإن كان ياء رققت‪ ،‬وإن لم‬
‫ب ‪ -‬ساكنة وقبلها ساكن ‪ :‬فإن كان الساكن الذي قبلها أل ًفا أو ً‬
‫يكن كذلك فينظر لحركة المتحرك الذي قبل الساكن الذي قبلها ‪ ،‬فإن كان ‪:‬‬
‫﴾﴿‬
‫* يــــا ًء ‪( :‬فترقق ) ﴿‬
‫﴾‪.‬‬
‫* حـــــرف استعالء وقبله‬

‫مكسور ‪ :‬ففيه الوجهان‬
‫﴾‪﴿،‬‬
‫﴿‬
‫﴾‬

‫مفتوح ‪( :‬فتفخم) ﴿‬

‫‪134‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫* غير ياء وال حرف استعالء وقبله ‪:‬‬

‫‪ -1‬مضموم (فتفخم)‬
‫﴿‬
‫﴾‬

‫‪.4‬مكسور (فترقق)‬
‫﴿‬
‫﴾‬

‫‪ -2‬مفتوح (فتفخم)‬
‫﴿‬
‫﴾‬

‫مــذهـــــــــب ور�ش ‪:‬‬
‫ورش يوافق الجمهور في معظم أحكام الراء‪ ،‬وال يخالفهم إال في بعض أحكام المتحركة إذا كانت‬

‫مفتوحة أو مضمومة على التفصيل التالي‪:‬‬

‫* الراء المفتوحة أو المضمومة ‪ :‬تفخم إال في حالتين فترقق فيهما ‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا تقدم عليها ياء ساكنة متصلة بالراء ‪ ،‬نحو ‪﴿:‬‬
‫﴾‪.‬‬

‫﴿‬

‫‪ -2‬إذا تقدم عليها كسرة متصلة بالراء نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿ ،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬
‫﴾‪﴿ ،‬‬

‫﴾‪﴿ ،‬‬

‫﴾‪،‬‬
‫﴾‪،‬‬

‫حتى ولو فصل بين الراء والكسرة حرف استفال ساكن فإن ً‬
‫ورشا ال يعتد بهذا الفاصل ويرقق الراء‪،‬‬
‫نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾ ‪ ،‬أما حرف االستعالء فيعتد به‪ ،‬ويعتبره فاص ً‬
‫ال يمنع الترقيق‪ ،‬نحو‪:‬‬

‫﴾‪ ،‬ما عدا حرف الخاء من حروف االستعالء فلم يعتبره فاص ً‬
‫ال ‪ ،‬نحو ﴿‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬

‫َو َر َّقـــقَ َو ْر ٌش ُك َّ‬
‫ــــل َر ٍاء َو َق ْبـــ َل َها‬
‫ال س ِ‬
‫اك ًنـــا َب ْعدَ َك ْس َر ٍة‬
‫ـر َف ْصــ ً َ‬
‫ـم َي َ‬
‫َو َل ْ‬

‫ـك َنــ ًة َي ٌ َ‬
‫ُم َس َّ‬
‫وصـــــ َ‬
‫ال‬
‫ـــس ِر ُم َ‬
‫ــاء أ ِو ا ْل َك ْ‬

‫ِسوى َحر ِ‬
‫ف ِ‬
‫ال ِس َوى ا ْل َخا َف َك َّم َ‬
‫اال ْستِ ْع َ‬
‫ال‬
‫ْ‬

‫‪135‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫* خرج ورش عن أصله ففخم بعض الراءات التي قياسها الترقيق في األلفاظ التالية‪:‬‬
‫ ثالثة أسماء أعجمية ‪﴿ :‬‬‫﴾‪.‬‬

‫‪ -‬لفظ ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ‪ ،‬و﴿‬

‫﴾ ‪ ،‬و﴿‬

‫﴾‪.‬‬

‫ الكلمة إذا وجد فيها راءان ووجد سبب لترقيق األولى فقط فتفخم وال ترقق ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬‫و﴿‬

‫﴾ ‪ ،‬و﴿‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫﴾‪ ،‬إال لفظ ‪﴿ :‬‬

‫َ ِ‬
‫ـي َو ِفـي إِ َر ْم‬
‫ـمـ َهـا فـي األ ْع َجم ِّ‬
‫َو َف َّخ َ‬

‫﴾ فلم ينقل عنه فيه إال الرقيق‪.‬‬

‫ـعـدِّ َ‬
‫ال‬
‫َوت َْكـ ِريـ ِر َهـا َح َّتى ُيـرى ُمـ َت َ‬

‫‪136‬‬

‫﴾‪،‬‬

‫التفخيــــــــــــــــــم والترقيق ‪ - 2‬الـــــالم‬

‫مذهب الجمهور ‪:‬‬
‫الالم ـ على مذهب الجمهور ـ مرققة دائم ًا إال في لفظ الجاللة ‪﴿ :‬‬

‫بحسب حركة الحرف الذي سبق لفظ الجاللة‪ ،‬فإن كانت حركته ‪:‬‬
‫*الفتح أو الضم ‪ :‬فخمت الم لفظ الجاللة ‪﴿ :‬‬
‫* الكسر ‪ :‬رققت الم لفظ الجاللة ‪﴿ :‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو ُك ُّل َلدَ ى اسمِ ِ‬
‫الله ِم ْن َب ْع ِد َك ْس َر ٍة‬
‫ْ‬

‫َكمـا َف َّخمـو ُه َبعـدَ َف ْتــحٍ َو َضم ٍ‬
‫ـة‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َّ‬

‫﴾‪ ،‬حيث تفخم وترقق المه‬

‫﴾‪ ،‬نحو‪﴿ :‬‬

‫﴾ ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ‪ ،‬أو ﴿‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫وق ُم َر َّتــ َ‬
‫ـر َ‬
‫ال‬
‫ُي َ‬
‫قـ َهـا َح َّتـى َي ُ‬
‫ــر ِّق ُ‬
‫ال َو َف ْي َص َ‬
‫الش ْم ِل َو ْص ً‬
‫ال‬
‫َف َت َّم نِ َظ ُام َّ‬

‫مــذهـــــــــب ور�ش ‪:‬‬
‫والالم عند ورش أيض ًا األصل فيها الترقيق ‪ ،‬وال تفخم إال في الحاالت التالية‪:‬‬
‫* الم لفظ الجاللة (الله) إذا سبق اللفظ بــ ‪ :‬فتح أوضم ‪.‬‬

‫* الالم المفتوحة إذا وقعت بعد أحد ثالثة أحرف ‪( :‬ص) أو (ط) أو (ظ) ‪ ،‬بشرط أن تكون هذه‬
‫األحرف الثالثة ‪ :‬مفتوحة أو ساكنة‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴿‬

‫﴾‪﴿ ،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪﴿ ،‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫حتى ولو فصل بين الالم المفتوحة وهذه األحرف ألف ـ على الراجح ـ نحو‪﴿ :‬‬
‫‪137‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫﴾ و﴿‬

‫﴾‪،‬‬

‫﴾‪.‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ال ٍم لِ َص ِ‬
‫ـح َ‬
‫ـاده َا‬
‫َو َغ َّل َظ َو ْر ٌش َف ْت َ‬
‫إِ َذا ُفتِ َح ْت َأ ْو ُس ِّك َن ْت َك َصالتِ ِه ْم‬

‫لظ ِ‬
‫الط ِ‬
‫ــز َ‬
‫َأ ِو َّ‬
‫ـاء َأ ْو لِ َّ‬
‫ال‬
‫اء َق ْب ُل َت َن ُّ‬
‫َ‬
‫وص َ‬
‫ال‬
‫ثم َظ َّل َو ُي َ‬
‫َو َم ْط َل ِع أ ْي ًضا َّ‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬أقارن بين مذهب الجمهور ومذهب ورش في ترقيق الراء وتفخيمها وأبين أوجه االتفاق‬
‫وأوجه االختالف‪.‬‬
‫‪ -2‬التدرب على بيان حـكم الراءات على مذهب الجمهور وعــلى مذهب ورش من خالل‬
‫كلمات سورة القمر‪.‬‬
‫‪ -3‬أقارن بين مذهب الجمهور ومذهب ورش في ترقيق الالم وتفخيمها وأبين أوجه‬
‫االتفاق وأوجه االختالف‬

‫‪138‬‬

‫ ‬
‫‪ -1‬أعرف التفخيم والترقيق‪.‬‬
‫‪ -2‬أبين حكم الالمات في اآليات التالية من حيث التفخيم والترقيق على مذهب الجمهور وعلى‬
‫مذهب ورش ‪:‬‬

‫قال تعالى‪﴿ :‬‬

‫﴾‬
‫‪ -3‬أضع عالمة (‪ )‬أمام العبارة الصحيحة ‪ ،‬أو (‪ )‬أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي ‪:‬‬
‫م‬

‫العبارة‬

‫‪1‬‬

‫ورش يفخم الراء املفتوحة واملضمومة مطلق ًا‬

‫‪2‬‬

‫الراء الساكنة يف أول الكلمة ومفخمة دائ ًام جلميع القراء‬

‫‪3‬‬

‫الراء املكسورة مرققة مطلق ًا جلميع القراء‬

‫‪4‬‬

‫الالم فيام عدا لفظ اجلاللة (اهلل) مرققة دائ ًام جلميع القراء‬

‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫الم لفظ اجلاللة (اهلل) مرققة دائ ًام إذا سبقها كرس جلميع القراء‬

‫ورش يفخم الالم إذا جاءت بعد أحد ثالثة أحرف‪(:‬ص‪،‬ط‪،‬ض)‬

‫‪139‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫الـــوحــــــــــــــــــدة‬
‫الع�شــــــــــــــــــرون‬

‫الوقف على مر�سوم الخط‬

‫معنى مر�سوم الخط ‪:‬‬
‫أي ‪ ( :‬خط المصاحف العثمانية التي أجمع الصحابة عليها) والمراد بالخط الكتابة ‪.‬‬

‫�أ�صل القراء في الوقف على المر�سوم ‪:‬‬
‫األصل عند القراء السبعة متابعة رسم الكلمات في المصاحف العثمانية عند الوقف‪ ،‬فما كتب فيها‬
‫بالهاء وقفوا عليه بالهاء‪ ،‬وما كتب بالتاء وقفوا عليه بالتاء‪ ،‬وإذا رسمت الكلمتان موصولتان لم يجز‬
‫فصلهما بالوقف على األولى منهما ‪ ،‬وإذا فصلتا في الرسم جاز الوقف على األولى منها‪.‬‬
‫قال الشاطبي‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـط ِفي َوق ِ‬
‫ْف ِ‬
‫ُع ُنوا بِا َّت َباعِ ا ْل َخ ِّ‬
‫اال ْبتِ َ‬
‫ال‬
‫ـع‬
‫ـم َوا ْل َمــا ِزن ُّي َونَاف ٌ‬
‫َو ُكـوف ُّي ُه ْ‬
‫اختــ َل ُفوا ِف ِ‬
‫الب ِن َكثِيٍر يرتَضى َواب ِن َع ِ‬
‫ِ‬
‫يـه َحـ ٍر َأنْ ُي َف َّصــ َ‬
‫ال‬
‫ام ٍر‬
‫ْ‬
‫َو ْ‬
‫َو َما ْ َ‬
‫ُْ‬

‫ما خرج فيه القراء عن الأ�صل ‪:‬‬
‫خرج القراء عن أصل متابعة الرسم في الوقف في مواضع محدودة ومعدودة نوضحها فيما يلي‪:‬‬

‫هاء الت�أنيث التي ر�سمت في الم�صحف بالتاء المجرورة ‪:‬‬
‫﴾ ( البقرة ‪. )218 :‬‬

‫نحو كلمة ( رحمة ) في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫‪140‬‬

‫* وقف عليها بالهاء وخرج عن أصل متابعة الرسم ‪:‬‬
‫‪ -1‬ابن كثير‪.‬‬
‫‪ -2‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪ -3‬الكسائي‪.‬‬

‫* وقف عليها بالتاء متابعة للرسم ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫إِ َذا ُكتِب ْت بِال َّت ِ‬
‫اء َه ُاء ُم َؤن ٍ‬
‫َّث‬
‫َ‬

‫َفبِا ْل َه ِ‬
‫ف َحـقَّا ِر ًضى َو ُم َع ِّو َ‬
‫اء ِق ْ‬
‫ال‬

‫تاء الت�أنيث في الألفاظ التالية ‪:‬‬
‫﴾ ( النجم‪ ، )19:‬و ( مرضات) ‪ ،‬حيث وقع ‪ ،‬و(ذات)‬
‫لفظ ‪ ( :‬الالت) في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ (ص‪،)3:‬‬
‫﴾ ( النمل‪ ، )6:‬و(والت) في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫﴾ ( المؤمنون‪. )36:‬‬
‫و( هيهات) في ‪﴿ :‬‬
‫* وقف عليها بالهاء فخرج عن متابعة الرسم بذلك ‪ :‬الكسائي‪.‬‬
‫* وافقه في لفظ ( هيهات) ‪ :‬البزي‪.‬‬
‫* وقف عليها بالتاء متابعة للرسم ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ات َه ِ‬
‫ال َت َمع َمر َض ِ‬
‫َو َ‬
‫اديِه ُر ِّف َ‬
‫َوفي ال َّ‬
‫ال‬
‫ات َب ْه َج ٍة‬
‫ال َت ِر ًضى َه ْي َه َ‬
‫ات َم ْع َذ َ‬
‫ْ ْ‬

‫لفظ ( يا �أبت) ‪:‬‬

‫حيث وردت في القرآن الكريم ‪:‬‬
‫* وقف عليها بالهاء ‪ ،‬فخالف بذلك الرسم ‪:‬‬
‫‪ -1‬ابن عامر ‪.‬‬
‫‪ -2‬ابن كثير ‪.‬‬
‫‪141‬‬

‫* وقف عليه بالتاء متابعة للرسم ‪ :‬باقي القراء‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو ِق ْ‬
‫ف َيا َأ َب ْه ُك ْف ًؤا َدنَا َو َك َأ ِّي ِن ا ْلــ‬

‫لفظ ( ك�أين) ‪:‬‬

‫ون َو ْهو بِا ْلي ِ‬
‫وف بِ ُن ٍ‬
‫اء ُح ِّص َ‬
‫ُو ُق ُ‬
‫ال‬
‫َ َ‬

‫حيث ورد في القرآن الكريم ‪ :‬‬
‫* وقف عليه بالياء فخالف الرسم ‪ :‬أبو عمرو‪.‬‬

‫* وقف عليه بالنون متابعة للرسم ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ِق ْ‬
‫ف َيا َأ َب ْه ُك ْفؤً ا َد َنا َو َك َأ ِّي ِن ا ْلـ‬

‫ُون َو ْه َو بِا ْل َي ِ‬
‫وف بِن ٍ‬
‫اء ُح ِّص َ‬
‫ُو ُق ُ‬
‫ال‬

‫لفـــظ ( �أ ُّي َ‬
‫ـــة) ‪:‬‬
‫في اآليات التالية ‪﴿ :‬‬

‫( الرحمن ‪.) 31 :‬‬

‫﴾ ( النور ‪﴿ ، ) 31 :‬‬

‫﴾ ( الزخرف ‪﴿ ، ) 49 :‬‬

‫* وقف عليه باأللف فخالف الرسم ‪:‬‬
‫‪1‬ـ أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪2‬ـ الكسائي‪.‬‬

‫* وقف عليه بالهاء متابعة للرسم ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫َو َيا َأ ُّي َها َف ْو َق الدُّ َخ ِ‬
‫ان َو َأ ُّي َها‬

‫من َرا َف ْق َن ُح ِّم َ‬
‫الر ْح ِ‬
‫ال‬
‫َلدَ ى ال ُّنو ِر َو ِّ‬
‫‪142‬‬

‫﴾‬

‫لفظ ( و ْي َك�أَنَّ ) ‪( ،‬و ْي َك�أَنَّهُ ) ‪:‬‬
‫في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( القصص ‪. ) 82 :‬‬

‫* يقف أبو عمرو في اللفظين على الكاف‪ ،‬ويصح البدء عنده في الموضع األول بــ ( أن الله) وفي‬
‫الثاني بــ ( أنه ال) ‪.‬‬
‫* ويقف الكسائي في اللفظين على الياء (وي) ‪ ،‬ويصح عنده أن يبدأ بالكاف (كأن) و ( كأنه) ‪.‬‬
‫* ويقف باقي القراء على اللفظ األول بالنون وعلى اللفظ الثاني بالهاء متابعة للرسم ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ِق ْ‬
‫ف َو ْي َك َأ َّن ْه َو ْي َك َأ َّن بِ َر ْس ِم ِه‬

‫َوبِا ْل َي ِ‬
‫ف ِر ْف ًقا َوبِا ْل َك ِ‬
‫اف ُح ِّل َ‬
‫اء ِق ْ‬
‫ال‬

‫تنبيــهــان ‪:‬‬
‫‪ -1‬المقصود بالوقف هنا هو وقف االختبار أو االضطرار ‪ ،‬وأما في وقف االختيار فيتعين الوقف على‬
‫آخر الكلمة ‪.‬‬
‫رسما‬
‫‪ -2‬اختار المحقق ابن الجزري في النشر الوقف على الكلمة بأسرها لسائر القراء ؛ التصالها ً‬

‫﴾‬

‫﴾ و كذلك ﴿‬
‫﴾و﴿‬
‫﴾و﴿‬
‫باإلجماع ‪ ،‬ومثل ذلك ﴿‬
‫كل هذه تندرج في اختيار ابن الجزري جواز الوقف على كل من (ما) و (الالم) في األمثلة الثالثة‪،‬‬
‫وكذلك جواز الوقف على كل من (أيا) و (ما) كما في المثال الرابع؛ لجميع القراء اتباع ًا للرسم‬
‫ولكونها كلمتين انفصلتا رسم ًا‪.‬‬

‫هاء ال�سكت في الألفاظ التالية ‪:‬‬
‫* ( فيم ) كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( النازعات ‪. ) 43 :‬‬
‫‪143‬‬

‫* ( مم ) كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫* ( عم ) كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* ( لم ) كما في قوله تعالى ‪﴿:‬‬

‫﴾ ( الطارق ‪. ) 5 :‬‬

‫﴾ ( النبأ ‪. ) 1 :‬‬

‫* ( بم ) كما في قوله تعالى ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( الصف ‪. ) 2 :‬‬

‫﴾ ( النمل ‪. ) 35 :‬‬

‫* يقف البزي بخلف عنه على هذه األلفاظ بهاء السكت‪ ،‬هكذا ‪( :‬فيمه)‪( ،‬ممه)‪( ،‬عمه)‪( ،‬لمه)‪( ،‬بمه)‪.‬‬
‫* ويقف عليها باقي القراء بالميم متابعة للرسم ‪.‬‬
‫قال الشاطبي‪:‬‬
‫يم ْه َو ِم َّم ْه ِق ْ‬
‫ف َو َع َّم ْه لِ َم ْه بِ َم ْه‬
‫َو ِف َ‬

‫بِ ُخ ْل ٍ‬
‫ف َع ِن ا ْل َبزِّ ِّي َوا ْد َف ْع ُم َج ِّه َ‬
‫ال‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ -1‬التدرب بالوقوف على األلفاظ التالية لعاصم وألبي عمرو‪.‬‬
‫* ( كأين) ‪.‬‬
‫* (أيه) ‪.‬‬

‫* (ويكأن) ‪( ،‬ويكأنه)‪.‬‬
‫‪ -2‬التدرب بالوقوف على هاء السكت للبزي‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ -1‬ما المراد بمرسوم الخط ؟‬
‫‪ُ -2‬أ َعدِّ د ما خرج فيه الكسائي عن متابعة الرسم في الوقف‪.‬‬
‫‪144‬‬

‫الــــــــــوحــــــــــــــــــــــــــدة‬
‫الواحدة والــع�شرون‬

‫يــــاءات الإ�ضـــــافـــــــة‬

‫التعريف بياءات الإ�ضافة‪:‬‬
‫* هي ‪ :‬الياءات الزائدة الدالة على الواحد المتكلم وتتصل باالسم والفعل والحرف‪ ،‬مثل اليائين في‬
‫﴾ ( يوسف ‪. )13 :‬‬
‫قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫* خالف القراء فيها دائر بين الفتح واإلسكان وصال‪.‬‬
‫﴾ مث ً‬
‫ال ‪ :‬فطرك وفطره‪.‬‬
‫* عالمتها ‪ :‬صحة إحالل الكاف والهاء محلها ‪ ،‬فتقول في ﴿‬

‫�أق�سام ياءات الإ�ضافة بالن�سبة التفاق القراء �أو اختالفهم فيها ‪:‬‬
‫ياءات اإلضافة في القرآن ثالثة أقسام بالنسبة التفاق القراء واختالفهم‪:‬‬
‫* قسم اتفق القراء على إسكانه ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪،‬‬
‫‪،‬‬
‫‪،‬‬
‫* قسم اتفق القراء على فتحه ‪ ،‬نحو ‪﴿ :‬‬
‫﴾‪.‬‬
‫‪،‬‬
‫‪،‬‬
‫فصل فيه الكالم إن شاء الله تعالى ‪.‬‬
‫* قسم اختلف القراء في فتحه وإسكانه ‪ ،‬وهو الذي ُي ّ‬

‫�أق�سام ياءات الإ�ضافة بالن�سبة لما بعدها من الحروف ‪:‬‬
‫ياءات اإلضافة بالنسبة لما بعدها من الحروف الهجائية ستة أقسام ‪:‬‬

‫‪ -1‬الياءات التي يليها همزة قطع مفتوحة ‪:‬‬

‫نحو ﴿‬

‫﴾ ( البقرة‪﴿ ، )3:‬‬

‫قال الشاطبي‪:‬‬
‫َفتِ ْس ُع َ‬
‫ون َم ْع َه ْم ٍز بِ َف ْتحٍ َوتِ َس ُع َها‬

‫﴾ ( األنفال ‪. )48:‬‬
‫ال َم َو ِ‬
‫َس َما َف ْت ُح َها َإ َّ‬
‫اض َع ُه َّم َ‬
‫ال‬
‫‪145‬‬

‫أو ًال ‪ :‬الياءات المتفق عليها ‪:‬‬

‫اتفق القراء على تسكين الياءات التالية ‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( األعراف‪. )143 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( هود ‪. )47:‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪. )49 :‬‬

‫﴾ ( مريم ‪.)43:‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َف َأ ْرنِي َو َت ْفتِ ِّني ا َّتبِ ْعنِي ُس ُكون َُها ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الياءات المختلف فيها ‪:‬‬

‫لِ ُك ٍل َوت َْر َح ْمنِي َأ ُك ْن َو َل َق ْد َج َ‬
‫ال‬

‫ما عدا الياءات األربعة الماضية المتفق عليها هي ياءات مختلف فيها بين القراء‪ ،‬فمنهم من فتحها‪،‬‬

‫ومنهم من أسكنها‪.‬‬

‫* قاعدة كل قارئ في الياءات المختلف فيها ‪:‬‬
‫* يفتحهـــا‪:‬‬

‫‪ -2‬نافع ‪.‬‬

‫‪ -3‬ابن كثير‪.‬‬

‫‪ -4‬أبو عمرو ‪.‬‬

‫* ويسكنها باقي القراء‪.‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َفتِ ْس ُع َ‬
‫ون َم ْع َه ْم ٍز بِ َف ْتحٍ َوتِ َس ُع َها‬
‫* ما خرج فيه القراء عن قواعدهم ‪:‬‬

‫ال َم َو ِ‬
‫َسم َا َف ْت ُحه َا َإ َّ‬
‫اض َع ُه َّم َ‬
‫ال‬

‫‪146‬‬

‫خرج القراء عن قواعدهم ـ في الياءات المختلف فيها التي يليها همزة مفتوحة ـ في الياءات التالية ‪:‬‬
‫﴾ ( غـافــ�ر ‪﴿ ، ) 26 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( غـافــ�ر ‪﴿ ، ) 6 :‬‬

‫( البقرة ‪ ، )152 :‬فتحها ابن كثير وأسكـنه غيره ‪.‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( النمل ‪( ، )19 :‬األحقاف ‪ ، )15 :‬فتحها ورش والبزي فقط ‪.‬‬

‫﴾(النمل ‪﴿ ، )40:‬‬

‫ لفظ( إني ) في ‪﴿ :‬‬‫(يوسف ‪﴿ ، )80 :‬‬

‫(الكهف ‪﴿ ،)102:‬‬

‫﴿‬‫﴿‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴿‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ (يوســف ‪ ، ) 36 :‬و( لي ) في ‪﴿ :‬‬

‫﴾﴿‬

‫﴾(طه ‪﴿ ، )26 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾‬

‫﴾ ( آل عمران ‪( )41‬مريم ‪ ، )10 :‬فتحها نافع وأبو عمرو ال غير‪.‬‬

‫﴾ ( هــ�ود ‪) 29 :‬‬

‫﴾ ( الـزخــ�رف ‪، ) 51 :‬‬

‫( األحــقــ�اف ‪﴿ ، ) 23 :‬‬

‫﴾ ( هـود ‪ ، ) 84 :‬فتح هذه األربع نافع وأبو عمرو والبزي وأسكنها غيرهم‪.‬‬

‫﴾( هود‪ ، )51:‬فتحها البزي ونافع ال غير ‪.‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪﴿ ،)13:‬‬

‫﴾ ( األحقاف‪﴿ ،)17:‬‬

‫﴾ (الزمر‪ ، )64:‬فتح هذه الياءات الحرميان ‪.‬‬

‫﴾ ( طه ‪، )125 :‬‬

‫﴾ ( هود‪ ،)92:‬فتحها أهل سما وابن ذكوان‪.‬‬

‫﴾ ( غافر ‪ ، )41 :‬فتحها أهل سما وهشام ‪.‬‬

‫‪ -‬لفظ ( معي ) في ‪﴿ :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾(يوسف‪ ، )108:‬فتحهما نافع الغير‪.‬‬

‫﴾ (هود ‪﴿ ،)78 :‬‬

‫ لفظ ( لعلي ) حيث ورد نحو ‪﴿ :‬‬‫عامر وحفص‪.‬‬

‫﴾‬

‫﴾( يوسف ‪ ، )46 :‬فتحها أهل سما وابن عامر ‪.‬‬

‫﴾ ( التوبة ‪﴿ ، )83 :‬‬

‫﴾ ( الملك ‪ ، )28 :‬فتحها أهل سما وابن‬

‫﴾ ( القصص ‪ ، ) 78 :‬فتحها نافع وأبو عمرو وقنبل ال غير‪.‬‬
‫‪147‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َذ ُرونِي َوا ْد ُعونِي ا ْذ ُك ُرونِ َي َف ْت ُحـهـــ َ ا‬
‫ِ‬
‫لِيبــ ُلونِي َمع ُه ســـبِ ِ‬
‫ــــــاف ٍ ع‬
‫يـلي لِ َن‬
‫ْ َ‬
‫َْ َ‬

‫َد َو ٌاء َو َأ ْو ِز ْعنِي َمع ًا َجا َد ُه َّطـــ َ‬
‫ال‬
‫َو َع ْن ُ ِ‬
‫بص ِري َث َم ٍ‬
‫ان تُـ ُن ِّخـــــ َ‬
‫ال‬
‫ـه َول ْل ْ‬

‫ـف إِنـي َ‬
‫األ َّو َ‬
‫وس َ‬
‫ال ِن َولــيِ بِـهـــ َا ‬
‫بِ ُي ُ‬
‫ِّ‬
‫َو َيا َء ِ‬
‫اج َع ْل لِي َو َأ ْر َب ٌع إِ ْذ َح َم ْ ‬
‫ت‬
‫ان في ْ‬

‫َوت َْحتِي َو ُق ْل في هو َد إِنّـي َأ َر ُاك ُمـــو ‬
‫ــزنُنِي ِحر ِمي ُهــم ت َِعـــدَ ِ‬
‫انـــنِي ‬
‫َو َي ْح ُ‬
‫ْ ُّ ْ‬
‫َ ِ‬
‫لى َو َمالِي َس َما ِلـ ً ‬
‫وى‬
‫أ َر ْهطي َس َما َم ْو ً‬
‫ِعم ٌاد َوتَح َت ال َّنم ِل ِع ْن ِ‬
‫ــدي ُح ْسـ ُن ُ ‬
‫ـه‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫‪ -2‬الياءات التي يليها همزة قطع مكسورة ‪:‬‬
‫نحو ﴿‬

‫َو َض ْي ِفي َو َي ّس ِـ ْر لِي َو ُدونِـي ت ََمثَّـ َ‬
‫ال‬
‫ُهدَ اه َا َو ِ‬
‫لك ِّني بِه َا ا ْثنــ َا ِن ُو ِّكــ َ‬
‫ال‬
‫َو ُق ْل َف َطرنْ في ُهو َد َه ِ‬
‫اديِ ِه َأ ْو َصــ َ‬
‫ال‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َحشَ ْرتَنِي َأ ْعمى ت َْأ ُم ُروني َو َّصـــ َ‬
‫ال‬
‫َل َع ِّلي َس َما ُك ْف ًؤا َم ِعي َن ْف ُر ا ْل ُعـــــ َ‬
‫ال‬
‫إِ َلى ُدر ِه بِا ْل ُخ ْل ِ‬
‫وهــــ َ‬
‫ال‬
‫ف َوا َفقَ ُم َ‬
‫ِّ‬

‫﴾ ( البقرة ‪﴿ ، )249 :‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫وثِ ْن َت ِ‬
‫ــز ٍة‬
‫ــع َك ْس ِر َه ْم َ‬
‫ان َم ْع َخ ْم ِس َ‬
‫ين َم ْ‬

‫أو ًال ‪ :‬الياءات المتفق عليها ‪:‬‬

‫بِف ْتـحِ ُأولِـي ُح ْكمٍ ِسوى َما ت ََع َّز َ‬
‫ال‬

‫اتفق القراء على تسكين الياءات التالية ‪:‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪. )35 :‬‬

‫﴾ ( القصص‪. )34:‬‬

‫﴾ ( األعراف‪. )14:‬‬

‫﴾ (الحجر ‪ )36 :‬ـ ( ص‪. )79:‬‬
‫﴾ ( المنافقون ‪. )1:‬‬

‫﴾ ( األحقاف‪ . )15 :‬‬

‫‪148‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪. )33:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( غافر ‪. )43 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( غافر ‪. )41:‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َو ُح ْزنِي َوتَو ِف ِ‬
‫يقي ِظ َ‬
‫ـم‬
‫ْ‬
‫ال ٌل َو ُك ُّل ُه ْ‬
‫َو ُذري ِ‬
‫تــي َي ْد ُعــونَنِي َو ِخ َطــا ُب ُه‬
‫ِّ َّ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الياءات المختلف فيها ‪:‬‬

‫ِ ِ‬
‫ــرنِي َو َأ َّخ ْرتَنِي إِلـى‬
‫ُي َصدِّ قْن َي انْظ ْ‬
‫الض ِّم ُمشْ َكـ َ‬
‫ال‬
‫َو َعشْ ٌر َي ِل َيها ا ْل َه ْم ُز بِ َّ‬

‫اختلف القراء فيما عدا الياءات الماضية من الياءات التي تليها همزة مكسورة‪.‬‬
‫قاعدة القراء في الياءات المختلف فيها ‪:‬‬
‫* يفتحها ‪:‬‬
‫‪-2‬نافع ‪.‬‬
‫‪-3‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫* يسكنها باقي القراء‪.‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫وثِ ْن َت ِ‬
‫ين َم ْع َك ْس ِر َه ْم َز ٍة‬
‫ان َم ْع َخ ْم ِس َ‬
‫* ما خرج عن القاعدة ‪:‬‬

‫بِف ْتحِ ُأولِي ُح ْكمٍ ِسوى َما ت ََع َّز َال‬

‫الياءات التي يليها همزة مكسورة وخرج فيها القراء عن قواعدهم هي الياءات التالية ‪:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫(الشعراء ‪﴿ ، )52 :‬‬

‫﴾(الحجر ‪﴿ ، )71 :‬‬

‫القرآن ‪ ،‬فتحها نافع وحده ‪.‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪ ( )52‬الصف ‪﴿ ، )14:‬‬

‫﴾ ( ص ‪﴿ ، )78 :‬‬

‫﴾‬

‫﴾ (القصص ‪ ، )27 :‬حيث وقع في‬

‫‪149‬‬

‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪ )100:‬فتحها ورش وحده‪.‬‬

‫﴾ ( المائدة ‪ ، )28:‬فتحها نافع وأبو عمرو وحفص‪.‬‬
‫﴾ ( المجادلة‪ )21:‬فتحها نافع وابن عامر ‪.‬‬

‫﴾ ‪ ،‬حيث وقع في القرآن الكريــم ‪ ،‬فتحهــا نافــع‬

‫﴾ (المائدة‪﴿ ،)116:‬‬

‫وأبو عمرو وابن عامروحفص ‪.‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( نوح ‪﴿ ، )6 :‬‬

‫﴾(يوسف ‪ ، )38 :‬فتحها نافع وأبو عمر وابن كثير وابن عامر‪.‬‬

‫﴾ ( يوسف ‪﴿ ، )86 :‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َبنـاتِي َو َأن َْصـــا ِري ِعبـــ ِ‬
‫ادي َو َل ْع َنتِــي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مى‬
‫َوفي إِ ْخ َوتي َو ْر ٌش َيدي َع ْن أولي ح ً‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ين ُص ْح َبـ ٍة‬
‫نــا ِد ُ‬
‫َوأ ِّمــي َوأ ْجـــ ِري ُس ِّك َ‬
‫َو ُح ْزنِـــي َوتَو ِف ِ‬
‫يــقي ِظـــ َ‬
‫ـم‬
‫ْ‬
‫ال ٌل َو ُك ُّل ُه ْ‬

‫‪ -3‬الياءات التي يليها همزة قطع مضمومة ‪:‬‬
‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪﴿ ، )36‬‬

‫قال الشاطبـي‪:‬‬
‫َو ُذ ِّر َّيتِي َي ْد ُعونَنِي َو ِخ َطا ُبه ‬

‫أو ًال ‪ :‬الياءات المتفق عليها ‪:‬‬

‫الض ِّم ُمشْ َكـ َ‬
‫ال‬
‫َو َعشْ ٌر َي ِل َيها ا ْل َه ْم ُز بِ َّ‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )40:‬‬

‫﴾ ( الكهف‪. )96:‬‬

‫عــدَ ُه بِا ْل َف ْتحِ إِنْ َشــا َء بالفتح ُأ ْه ِمـــ َ‬
‫ال‬
‫َو َما َب ْ‬
‫ِ‬
‫ـــي ا ْل ُمـــ َ‬
‫َو ِفي ُر ُس ِلي َأ ْص ٌ‬
‫ال‬
‫ـــل َك َ‬
‫ــسا َواف َ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ـمـــ َ‬
‫ال‬
‫ُد َعــــــاءي َوآبـاءي ل ُكـــوف ت ََج َّ‬
‫ـــــصدِّ قْنِي ان ِْظ ِ‬
‫َ‬
‫ــرتَنِي إِلـى‬
‫ُي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ـرنــي َوأ ّخ َــ ْ‬
‫ْ‬
‫﴾ ( المائدة ‪. )29‬‬

‫اتفق القراء على تسكين الياءات التالية ‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( هود ‪ ، )88 :‬فتحها نافع وأبو عمرو ابن عامر‪.‬‬

‫‪150‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َفع ْن ن ِ‬
‫َاف ٍع َفا ْف َت ْح َو َأ ْس ِك ْن لِ ُك ِّل ِه ْ م‬
‫َ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الياءات المختلف فيها ‪:‬‬

‫بِ َع ْه ِدي َوآتُونِي ل َت ْف َت َح ُم ْق َف َ‬
‫ال‬

‫اختلف القراء فيما عدا اليائين الماضيين‪ ،‬فمنهم من فتحها‪ ،‬ومنهم من أسكنها ‪.‬‬
‫* قاعدة القراء في الياءات المختلف فيها ‪:‬‬
‫* يفتحها ‪ :‬نافع ‪.‬‬
‫* يسكنها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬
‫قال الشاطبـي‪:‬‬
‫َفع ْن ن ِ‬
‫ ‬
‫ـع َفا ْف َت ْح َو َأ ْس ِك ْن لِ ُك ِّل ِه ْم‬
‫َاف ٍ‬
‫َ‬

‫بِ َع ْه ِدي َوآتُونِي ل َت ْف َت َح ُم ْق َف َ‬
‫ال‬

‫‪-4‬الياءات التي يليها همزة وصل مقرونة بالم التعريف ‪:‬‬

‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾( البقرة ‪. )124 :‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫َو ِفي ال َّ‬
‫يف َأ ْر َب ُع َعشْ َر ٍة‬

‫أو ًال ‪ :‬الياءات المختلف فيها ‪:‬‬

‫اش َو َع ْه ِدي ِفي ُع َ‬
‫َفإِ ْس َكا ُن َها َف ٍ‬
‫ال‬

‫الياءات التي اختلف فيها القراء هي ‪:‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( األنبياء ‪. )105:‬‬

‫﴾ (سبأ ‪. )13:‬‬

‫﴾ ( الزمر‪.)38:‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )258:‬‬

‫﴾ (مريم‪. )30 :‬‬

‫‪151‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( الملك‪.)28:‬‬

‫﴾ (األنبياء ‪. )83:‬‬
‫﴾ ( ص ‪. )41:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( األعراف‪. )33 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ (البقرة ‪.)124:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( إبراهيم ‪. )31:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( الزمر ‪. )53:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( العنكبوت ‪. )56:‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫﴾ ( األعراف‪. )146 :‬‬

‫ال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫َو ِفـي الـ َّ‬
‫ـر ٍة ‬
‫يـف َأ ْر َب ُ‬
‫ـــع َعشْ َ‬

‫َو ُق ْل لِ ِع َبـ ِ‬
‫ادي َك َ‬
‫ان َش ْرعـــ ًا َو ِفي ال ِّنـدَ ا ‬
‫س ِع َب ِ‬
‫ي‬
‫ادي ْاعدُ ْد َو َع ْه ِدي َأ َرا َدنِـ ‬
‫َف َخ ْم َ‬
‫َو َأ ْه َل َك ِنـي ِم ْن َهــا َو ِفــي َصــا َد َم َّسنِي ‬

‫* قاعدة القراء في الياءات المختلف فيها ‪:‬‬
‫* يسكنها جميع ًا‪ :‬حمزة ‪.‬‬
‫* يفتحها ‪ :‬باقي القراء ‪.‬‬

‫عـ َ‬
‫َفإِ ْس َكا ُن َها َف ٍ‬
‫ال‬
‫اش َو َع ْه ِدي ِفي ُ‬

‫اح َم ْن ِز َ‬
‫ال‬
‫ِح ًمى َش َ‬
‫اع آ َياتِي َك َمــا َف َ‬

‫َو َر ِّبي ا َّل ِذي آ َت ِ‬
‫ـان آيــاتِي ا ْل ُحــ َ‬
‫ال‬
‫َم َع َ‬
‫األ َنبِيا َر ِّبي ِفي َ‬
‫األ ْع َر ِ‬
‫كم َ‬
‫ال‬
‫اف َّ‬
‫َ‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ال ِم لِل َّت ْع ِر ِ‬
‫اش َو َع ْه ِدي ِفي ُع َ‬
‫َو ِفي ال َّ‬
‫َفإِ ْس َكا ُن َها َف ٍ‬
‫ال‬
‫يف َأ ْر َب ُع َعشْ َر ٍة‬
‫* ما خرج عن القاعدة من الياءات المختلف فيها ‪:‬‬
‫‪152‬‬

‫* وافق حمز َة حفص في ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪. )124:‬‬

‫* وافق حمز َة ابن عامر والكسائي في‪﴿:‬‬

‫﴾(إبراهيم‪.)31:‬‬

‫* وافق حمز َة أبو عمرو والكسائي في ‪﴿ :‬‬

‫﴾ (العنكبوت ‪﴿ )56 :‬‬

‫(الزمر ‪. )53 :‬‬

‫‪ -‬وافق حمز َة ابن عامر في ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪. )146 :‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫اش َو َعه ِ‬
‫ـدي ِفـي ُع َ‬
‫َفإِ ْس َكان َُها َف ٍ‬
‫ال‬
‫ْ‬
‫ِحمى َش َ ِ‬
‫اح َم ْنــ ِز َ‬
‫ال‬
‫اع آ َياتي َك َما َف َ‬
‫ً‬
‫َو َر ِّبي ا َّل ِذي آت ِ‬
‫َان آيــاتِي ا ْل ُحــ َ‬
‫ال‬

‫َو ِفــي الــ َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ـــع َعشْ َر ٍة‬
‫ال ِم لل َّت ْعـــ ِريف َأ ْر َبـ ُ‬
‫ـل لِ ِعب ِ‬
‫ـادي َك َ‬
‫ـرع ًا َو ِفــي ال ِّنـــدَ ا‬
‫َو ُق ْ َ‬
‫ـان َش ْ‬
‫ـد ْد َو َعه ِ‬
‫َف َخمس ِعب ِ‬
‫ـــدي َأ َرا َدنِـي‬
‫ـادي ْاع ُ‬
‫ْ‬
‫ْ َ َ‬
‫َو َأ ْه َل َكنِي ِم ْن َهـــا َو ِفـــي َصـــــا َد َم َّسـنِي‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كم َ‬
‫ال‬
‫َم َع األ َنبِ َيا َر ِّبي في األ ْع َراف َّ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الياءات المتفق عليها ‪:‬‬

‫أجمع القراء على فتح ما عدا الياءات األربع عشرة المختلف فيها‪.‬‬

‫‪ -5‬الياءات التي يليها همزة وصل بال الم تعريف ‪:‬‬
‫نحو ‪﴿ :‬‬

‫﴾ ( األعراف ‪. )144 :‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫َأ ِخي َم َع إِنِّي َحق َُّه َل ْي َتنِي َح َ‬
‫ال‬
‫َو َس ْب ٌع بِ َه ْم ِز ا ْل َو ْص ِل َف ْر ًدا َو َف ْت ُح ُه ْم‬
‫* اختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫* يفتحها جميع ًا‪ :‬أبو عمرو البصري ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾‪﴿،‬‬

‫﴾ ( الفرقان ‪. )27 :‬‬

‫﴾ (طـه ‪ ،)30 :‬وافقه فيهما ابن كثير‪.‬‬
‫‪153‬‬

‫﴾‬

‫﴾ ﴿ (طه‪﴿ ، )41-42:‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( الفرقان ‪ )3 :‬وافقه نافع والبزي‪.‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( طه ‪ )42-43 :‬وافقه نافع ابن كثير ‪.‬‬

‫﴾ ( الصف ‪ )6 :‬وافقه نافع وابن كثير وشعبة‪.‬‬
‫﴿‬‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ِ‬
‫َّـه َل ْي َتنِـي َحــــ َ‬
‫َو َس ْب ٌع بِ َه ْم ِز ا ْل َو ْص ِ‬
‫ال‬
‫ـع إِنِّـي َحق ُ‬
‫ــل َف ْر ًدا َو َف ْت ُح ُ‬
‫ـم َأخي َم َ‬
‫ـه ْ‬
‫ـدى بع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـدي َس َما َص ْف ُو ُه ِو َ‬
‫ال‬
‫الر َضا‬
‫َح ِم ُ‬
‫يد ُه ً َ ْ‬
‫َو َن ْفسي َس َما ذكْ ِري َس َما َق ْومي ِّ‬

‫‪ -6‬الياءات التي يليها ما عدا الهمز من حروف الهجاء ‪:‬‬
‫قال الشاطبـي ‪:‬‬
‫ـع َغ ْي ِر َه ْمـ ٍز ِفـي َثــ َ‬
‫ـم‬
‫الثيِ َ‬
‫َو َم َ‬
‫ــن ُخ ْل ُف ُه ْ‬

‫أو ًال ‪ :‬الياءات المختلف فيها ‪:‬‬

‫َو َم ْحي َا َي ِجي با ْل ُخ ْل ِ‬
‫ف َوا ْل َف ْت ُح ُخ ِّو َ‬
‫ال‬

‫اختلف القراء فيما يلي ‪:‬‬
‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( األنعام ‪ ، )162 :‬أسكنها نافع وحده‪.‬‬

‫﴿‬‫وحفص ال غير ‪.‬‬
‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( آل عمران ‪﴿ ، )20 :‬‬

‫﴾ (األنعام ‪ ، )79 :‬فتحها نافع وابن عامر‬

‫﴾ ( نوح ‪ ، )28 :‬فتحها حفص وهشام‪.‬‬

‫﴾ ( البقرة ‪ ( )125 :‬الحج ‪ ، )26:‬فتحها نافع وهشام وحفص‪.‬‬

‫﴾ (مريم ‪ ،)5 :‬فتحهما ابن كثير وحده‪.‬‬

‫﴾ (الصافات ‪﴿ ،)47 :‬‬

‫﴾ ( الكافرون ‪ ، )6 :‬فتحها نافع وهشام وحفص والبزي بخلف عنه‪.‬‬
‫﴾ ( األنعام ‪ ،)162 :‬فتحها نافع وحده‪.‬‬
‫﴾ ( العنكبوت ‪﴿ ، )56 :‬‬

‫﴾ ( األنعام ‪ ، )153 :‬فتحهما ابن عامر ‪.‬‬

‫﴾ ( النمل ‪ ، )20 :‬فتحها ابن كثير وهشام وعاصم والكسائي‪.‬‬
‫‪154‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴿‬

‫﴾ ( ص ‪) 23 :‬‬

‫﴾ ( األنبياء ‪﴿ )24 :‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ (التوبة ‪﴿ ، )83 :‬‬

‫﴾ ( القصص ‪ )34 :‬فتحها حفص‪.‬‬

‫﴾ ( الشعراء ‪)62 :‬‬

‫﴾ ( الشعراء ‪ ، )118 :‬فتحها حفص وورش‪.‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( الدخان ‪﴿،)21:‬‬

‫﴾ ( الزخرف ‪ ، )68 :‬فتحها شعبة ‪.‬‬

‫﴿‬‫‪﴿-‬‬

‫‪﴿،‬‬

‫﴾ (األع راف ‪﴿ )105 :‬‬

‫﴿‬

‫‪﴿-‬‬

‫﴾ ( إب راهـيم ‪) 22 :‬‬

‫‪﴿،‬‬

‫﴾ ( ص ‪، ) 69 :‬‬

‫﴾ (الكهف ‪،)75 ،72 ،67 :‬‬

‫﴾ ( البقرة‪ ،)186:‬فتحهما ورش‪.‬‬

‫﴾ ( طه ‪ ، )18 :‬فتحها ورش وحفص‪.‬‬

‫﴾ ( يس‪ ، )22 :‬سكنها حمزة ال غير ‪.‬‬

‫قال الشاطبـي ‪:‬‬

‫ـع َغ ْيـ ِر َه ْمــ ٍز ِفي َث َ‬
‫ـم ‬
‫َو َم َ‬
‫الثيِ َن ُخ ْل ُف ُه ْ‬
‫ـم ُعـ ً‬
‫ُــوح َع ْ ‬
‫ن‬
‫ال َو ْجـ ِهي َو َب ْيتِي بِن ِ‬
‫َو َع َّ‬

‫َو َم ْحي َا َي ِجي با ْل ُخ ْل ِ‬
‫ـو َ‬
‫ال‬
‫ف َوا ْل َف ْت ُح ُخ ِّ‬
‫ال لِ ُي ْح َفــ َ‬
‫ـوا ُه ُعدْ َأ ْصـــ ً‬
‫ال‬
‫لِ ً‬
‫ــوى َو ِس َ‬
‫ين َع ْن َه ٍ‬
‫اد بِ ُخ ْل ٍ‬
‫ف َل ُه ا ْل َحـــ َ‬
‫لي ِد ِ‬
‫ال‬
‫َو ِ‬

‫ـر َك ِ‬
‫ـاءي ِم ْن َو َر ِاءي َد َّو ُنـــوا ‬
‫َو َم ْ‬
‫ـع ُش َ‬
‫اطي ا ْب ُن َع ِ‬
‫َم َماتِي َأ َتى َأ ْر ِضي ِص َر ِ‬
‫امـ ٍ ر‬
‫َولِي َن ْع َج ُة َما َك َ‬
‫َـي ِن َم ْع َم ِعـي ‬
‫ان لِي ا ْثن ْ‬

‫اق َن ْو َفــ َ‬
‫َو ِفي ال َّن ْملِ َمالِي ُد ْم لِ َم ْن َر َ‬
‫ال‬
‫ـة الث ِ‬
‫َث َم ٍ‬
‫َّــان َع ْن ِجــ َ‬
‫ال َو ُّ‬
‫ان ُعـ ً‬
‫الظ َّل ُ‬
‫ال‬

‫ش َو َح ْف ِ‬
‫يـها لِ َو ْر ٍ‬
‫ـم ‬
‫َو َف ْت ُح َولِي ِف َ‬
‫ـصـ ِه ْ‬

‫َو َمـــالِي ِفـي يـس َس ِّ‬
‫َـك ُم َ‬
‫ـك ْن َفــت ْ‬
‫ال‬

‫َو َم ْع ُت ْؤ ِمنُوا لِـي ُي ْؤ ِمـنُـوا بِي َجـا َو َيـا ‬

‫ثاني ًا ‪ :‬الياءات المتفق عليها ‪:‬‬

‫ف َو ا ْل َح ْذ ُف َع ْن َش ِ‬
‫ِع َب ِ‬
‫ـاك ٍر َد َ‬
‫اد َي ِص ْ‬
‫ال‬

‫ما عدا الياءات المختلف فيها ـ التي فصلنا الخالف فيها ـ اتفق القراء على قراءته باإلسكان‪.‬‬
‫‪155‬‬

‫التدريب‬
‫‪ -1‬التدرب من خالل سورة يوسف على ما يلي‪:‬‬
‫استخراج ياءات اإلضافة ‪.‬‬
‫* تقسيمها بالنسبة الختالف القراء واتفاقهم فيها ‪.‬‬
‫* تقسيمها بالنسبة لما بعدها من حروف الهجاء‪.‬‬
‫‪ -2‬التدرب على كيفية استخراج حكم ياء اإلضافة من خالل متن الشاطبية فقط ‪.‬‬

‫‪156‬‬

‫ ‬

‫‪ -1‬أعرف ياء اإلضافة ‪.‬‬
‫‪ -2‬أذكر قواعد القراء في ياءات اإلضافة التالية ‪:‬‬
‫* ياء اإلضافة التي يليها همزة مفتوحة ‪.‬‬
‫* ياء اإلضافة التي يليها همزة مكسورة ‪.‬‬
‫* ياء اإلضافة التي يليها همزة مضمومة ‪.‬‬

‫‪ -3‬أختار التكملة الصحيحة للجمل التالية بتظليل أحد المربعات الثالثة ‪:‬‬
‫م‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫اجلملة‬

‫أبو عمرو‬

‫نافع‬

‫كالمها‬

‫نافع‬

‫كل القراء‬

‫أهل (سام)‬

‫‪3‬‬

‫أسكن الياءات املختلف فيها مجيع ًا التي يليها‬
‫الم التعريف‬

‫محزة‬

‫الكسائي‬

‫ابن كثري‬

‫‪4‬‬

‫الياءات التي يليها مهزة وصل بال الم تعريف‬
‫يفتحها مجيعا‬

‫ابن عامر‬

‫نافع‬

‫أبو عمرو‬

‫‪5‬‬

‫الياءات املتفق عليها من الياءات التي يليها‬
‫غري اهلمز اتفق القراء عىل قراءته بــ‬

‫الفتح‬

‫الضم‬

‫السكون‬

‫‪ 1‬فتح ياء (ستجدين إن شاء اهلل ) حيث وقع‬
‫‪ 2‬الياء يف ( بعهدي أوف) أسكنها‬

‫‪157‬‬

‫الــــــــــــــــوحـــــــــــــــــــــدة‬
‫الثانية والع�شرون‬

‫يـــــاءات الزوائـــــــــد‬

‫التعريف بياءات الزوائد ‪:‬‬
‫* هي‪ :‬الياءات المتطرفة المحذوفة من الرسم الثابتة في األصل من بنية الكلمة ‪ ،‬مثل اليائين في‬
‫﴾ (البقرة‪. )186:‬‬
‫(الداعي) و (دعاني) من قوله تعالى ‪﴿ :‬‬
‫ال ووقف ًا ‪ ،‬أو وص ً‬
‫* خالف القراء فيها دائر بين الحذف واإلثبات وص ً‬
‫ال دون الوقف‪.‬‬

‫* سميت (زائدة) بالنظر إلى من أثبتها ويقال لها‪ (:‬الياءات المحذوفة) بالنظر إلى الرسم وإلى من قرأ‬
‫بحذفها‪.‬‬

‫�أق�سام القراء من حيث �إثبات ياءات الزوائد وحذفها ‪:‬‬
‫* يثبتها ‪:‬‬
‫‪ -1‬ابن كثير‪.‬‬
‫‪ -2‬أبو عمرو‬
‫‪ -3‬حمزة ‪.‬‬
‫‪ -4‬الكسائي‪.‬‬
‫‪ -5‬نافع ‪.‬‬
‫* يحذفها ‪:‬‬
‫‪ -1‬ابن عامر‪( .‬إال في موضعين إحداهما لهشام‪ ،‬والثاني البن ذكوان بخلف عنه)‪.‬‬
‫‪ -2‬عاصم ‪ ( .‬إال في موضع واحد لحفص)‪.‬‬
‫‪158‬‬

‫قاعدة القراء المثبتين للياءات الزوائد ‪:‬‬

‫* يثبتها وص ً‬
‫ال ووقف ًا ‪ :‬ابن كثير ‪.‬‬
‫* يثبتها وص ً‬
‫ال ويحذفها وقف ًا‪:‬‬
‫‪ -1‬أبو عمرو ‪.‬‬
‫‪ -2‬حمزة‪.‬‬
‫‪ -3‬الكسائي‪.‬‬
‫‪ -4‬نافع ‪.‬‬
‫* يخير بين إثباتها أو حذفها وص ً‬
‫ال ووقف ًا ‪ :‬هشام ‪.‬‬

‫�إح�صاء الياءات الزوائد واختالف القراء فيها ‪:‬‬
‫نحصي من خالل ما يلي من الجداول اآلتي ‪:‬‬
‫ الكلمات التي احتوت على ياءات زوائد في القرآن الكريم ‪.‬‬‫ موضع ورودها في القرآن الكريم ‪.‬‬‫ من أثبت الياءات من القراء ‪.‬‬‫ شاهد ذلك من الشاطبية ‪.‬‬‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪1‬‬

‫يرسي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫﴾ (الفجر ‪)4 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫َفي ِ ي إِىل اع الجْ َ وا ِر المنَ ِ‬
‫اد هَ ْيــــ‬
‫ُ‬
‫الدَّ ِ َ‬
‫َ سرْ‬

‫ِ‬
‫ــع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬
‫ــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْ‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر َّفال‬

‫‪159‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪2‬‬

‫الداعي‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪3‬‬

‫اجلواري‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (القمر‪)8:‬‬

‫َفي ِ ي إِىل اع الجْ َ وا ِر المنَ ِ‬
‫اد هَ ْيــــ‬
‫ُ‬
‫الدَّ ِ َ‬
‫الـشـــاهد من َ سرْ‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪4‬‬

‫املنادي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫ِ‬
‫ـــــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬
‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬
‫املثبت للياء‬

‫﴾ ( الشورى ‪) 32 :‬‬

‫َفي ِ ي إِىل اع الجْ َ وا ِر المنَ ِ‬
‫اد هَ ْيــــ‬
‫ُ‬
‫الدَّ ِ َ‬
‫َ سرْ‬
‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬
‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫نافـع وابن كثـري وأبو عمرو‬

‫﴾ (ق ‪)41 :‬‬

‫الداعِ الجْ َ وا ِر الم َن ِ‬
‫اد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫‪160‬‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬
‫ِ‬
‫ــــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬
‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫املثبت للياء‬
‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫ِ‬
‫ــــد َي ْن ُيؤْ تِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِوالَ‬
‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪5‬‬

‫هيديني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪6‬‬

‫يؤتيني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪7‬‬

‫تعلمني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (الكهف ‪)24 :‬‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫المن ِ‬
‫َاد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل الدَّ ِ‬
‫اع الجْ َ َوا ِر ُ‬

‫ِ‬
‫ـــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ ( الكهف ‪)40:‬‬

‫﴿‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫المن ِ‬
‫َاد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل الدَّ ِ‬
‫اع الجْ َ َوا ِر ُ‬

‫ِ‬
‫ـــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫( الكهف ‪) 66 :‬‬

‫﴾‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫المن ِ‬
‫َاد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل الدَّ ِ‬
‫اع الجْ َ َوا ِر ُ‬

‫ِ‬
‫ـــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫‪161‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪8‬‬

‫أخرتني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪9‬‬

‫تتبعني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪10‬‬

‫نبغي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫﴾ (اإلسراء ‪)62 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫المن ِ‬
‫َاد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل الدَّ ِ‬
‫اع الجْ َ َوا ِر ُ‬

‫ِ‬
‫ـــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ ( طه‪)93:‬‬

‫﴿‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو‬

‫المن ِ‬
‫َاد هَ ْيــــ‬
‫َف َيسرْ ِ ي إِىل الدَّ ِ‬
‫اع الجْ َ َوا ِر ُ‬

‫ِ‬
‫ـــد َي ْن ُي ْؤتِنيَ َم ْع َأ ْن ُت َع ِّل َمنِي ِو َ‬
‫ال‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ (الكهف ‪)64 :‬‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو والكسائي‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫ـمـا َو ُد َع ِ‬
‫اءي فيِ َجنَا ُح ْل ِو َهدْ يِ ِه‬
‫َس َ‬

‫ـعونِـي َأ ْه ِد ُك ْم َح َّق ُه بِـ َ‬
‫ال‬
‫َويف ا َّتبِ ُ‬

‫‪162‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪11‬‬

‫يأيت‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪12‬‬

‫دعائي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪13‬‬

‫اتبعوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫﴾ (هود ‪)105 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫نافع وابن كثري وأبو عمرو والكسائي‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫ــما َو ُد َع ِ‬
‫اءي فيِ َجنَا ُح ْل ِو َهدْ يِ ِه‬
‫َس َ‬

‫ـعونِـي َأ ْه ِد ُك ْم َح َّق ُه بِ َ‬
‫ال‬
‫َويف ا َّتبِ ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (إبراهيم‪)41:‬‬

‫﴿‬

‫ورش ومحزة وأبو عمرو والبزي‬

‫ــما‬
‫اإلس َا َو َتـ َّتبِ َع ْن َس َ‬
‫َو َأ َّخ ْر َتنِي رْ‬

‫ف َن ْب ِغي َي ْأ ِ‬
‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ت فيِ ُهو َد ُر ِّف َ‬
‫ال‬

‫ــما َو ُد َع ِ‬
‫اءي فيِ َجنـا ُح ْل ِو َهدْ يِ ِ‬
‫ـه‬
‫َس َ‬

‫ـعونِـي َأ ْه ِد ُك ْم َح َّق ُه بِ َ‬
‫ال‬
‫َويف ا َّتبِ ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ ( غافر ‪) 38 :‬‬

‫ــما َو ُد َع ِ‬
‫اءي فيِ َجنَا ُح ْل ِو َهدْ يِ ِه‬
‫َس َ‬

‫‪163‬‬

‫قالون وابن كثري وأبو عمرو‬
‫ـعونِـي َأ ْه ِد ُك ْم َح َّق ُه بِــ َ‬
‫ال‬
‫َويف ا َّتبِ ُ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪14‬‬

‫ترين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪15‬‬

‫أمتدونني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪16‬‬

‫الداعي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪17‬‬

‫الوادي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴾‬

‫﴿‬

‫(الكهف ‪)39 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫قالون وابن كثري وأبو عمرو‬

‫ــما‬
‫َوإِ ْن َت َرنيِ َع ْن ُه ْم مُتِدُّ و َننِي َس َ‬

‫اع َه َ‬
‫اك َجن ًا َح َ‬
‫ال‬
‫َف ِريق ًا َو َيدْ ُع الدَّ ِ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ ( النمل ‪)36 :‬‬

‫﴿‬

‫نافع وابن كثري وأبو عمرو ومحزة‬

‫ــما‬
‫َوإِ ْن َت َرنيِ َع ْن ُه ْم مُتِدُّ و َننِي َس َ‬

‫اع َه َ‬
‫اك َجن ًا َح َ‬
‫ال‬
‫َف ِريق ًا َو َيدْ ُع الدَّ ِ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (القمر ‪)6 :‬‬

‫﴿‬

‫ورش والبزي وأبو عمرو‬

‫َوإِ ْن َت َرنيِ َع ْن ُه ْم مُتِدُّ و َننِي َس َما‬

‫اع َه َ‬
‫اك َجن ًا َحــ َ‬
‫ال‬
‫َف ِريق ًا َو َيدْ ُع الدَّ ِ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ (الفجر ‪)9 :‬‬

‫َويف ا ْل َف ْج ِر بِـا ْل َو ِادي َدن َا َج َر َيا ُن ُه‬

‫(‪ )1‬لقنبل يف الوقف اخللف باإلثبات واحلذف‪.‬‬

‫‪164‬‬

‫ابن كثري(‪ )1‬وورش‬
‫َويف ا ْل َو ْق ِ‬
‫ف بِا ْل َو ْج َهينْ ِ َوا َفقَ ُق ْن ُب َ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪18‬‬

‫أكرمني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪19‬‬

‫أهانني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪20‬‬

‫آتاين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫نافـع والـبزي وأبو عمرو‬

‫﴾ (الفجر ‪)15 :‬‬

‫(‪)1‬‬

‫َو َأ ْك َر َمنِي َم ْع ُه َأ َها َن ِن إِ ْذ َهــدَ ى‬

‫ـهـم َا لِ ْل َما ِزنِـي ُعـدَّ َأ ْعـدَ َ‬
‫َو َح ْ‬
‫ال‬
‫ــذ ُف ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫نافع والبزي وأبو عمرو‬

‫﴾ ( الفجر ‪)16 :‬‬

‫(‪)2‬‬

‫َو َأ ْك َر َمنِي َم ْع ُه َأ َهــا َن ِن إِ ْذ َهــدَ ى‬

‫َو َح ْذ ُف ُه َام لِ ْل َمـا ِزنِـي ُعدَّ َأ ْعدَ َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫نافع وأبوعمرو وحفص‬

‫﴾ (النمل ‪)36 :‬‬

‫ـن ُأ ِويل‬
‫َويف ال َّن ْملِ آتانيِ َو ُي ْفت َُح َع ْ‬

‫(‪)3‬‬

‫الف ا ْل َو ْق ِ‬
‫ال َع َ‬
‫ف َبينْ َ ُح ً‬
‫ـمى َو ِخ ُ‬
‫ال‬
‫ِح ً‬

‫(‪ )1‬يف حالة الوصل‪.‬‬
‫(‪ )2‬يف حالة الوصل‪.‬‬
‫كلٍ‬
‫(‪ )3‬اختلف يف الوقف عن قالون وأيب عمرو وحفص فروي عن منهم ‪ :‬اإلثبات واحلذف‪.‬‬

‫‪165‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪21‬‬

‫اجلوايب‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪22‬‬

‫البادي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪23‬‬

‫املهتدي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪24‬‬

‫املهتدي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫﴾ ( سبأ ‪) 13 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫ورش وابن كثري وأبو عمرو‬

‫اب ا ْل َب ِ‬
‫َو َم ْع َكالجْ َ َو ِ‬
‫اد َحقَّ َجن َا همُ َا‬

‫سا َوتحَ ْ ُت َأ ُخو ُح َ‬
‫َويف المْ ُ ْهت َِد ا ِ‬
‫ال‬
‫إل رْ َ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾( الحج‪)25:‬‬

‫﴿‬

‫ورش وابن كثري وأبو عمرو‬

‫اب ا ْل َب ِ‬
‫َو َم ْع َكالجْ َ َو ِ‬
‫اد َحقَّ َجن َا همُ َا‬

‫سا َوتحَ ْ ُت َأ ُخو ُح َ‬
‫َويف المْ ُ ْهت َِد ا ِ‬
‫ال‬
‫إل رْ َ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ (اإلسراء ‪)97 :‬‬

‫نافع وأبو عمرو‬

‫اب ا ْل َب ِ‬
‫َو َم ْع َكالجْ َ َو ِ‬
‫اد َحقَّ َجن َا همُ َا‬

‫سا َوتحَ ْ ُت َأ ُخو ُحـ َ‬
‫َويف المْ ُ ْهت َِد ا ِ‬
‫ال‬
‫إل رْ َ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ ( الكهف ‪) 17 :‬‬

‫اب ا ْل َب ِ‬
‫َو َم ْع َكالجْ َ َو ِ‬
‫اد َحقَّ َجن َا همُ َا‬
‫‪166‬‬

‫نافع وأبو عمرو‬
‫سا َوتحَ ْ ُت َأ ُخو ُحـ َ‬
‫َويف المْ ُ ْهت َِد ا ِ‬
‫ال‬
‫إل رْ َ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪25‬‬

‫اتبعني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪26‬‬

‫كيدوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪27‬‬

‫تؤتوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪28‬‬

‫تسألني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴾ ( آل عمران ‪)2 :‬‬

‫﴿‬

‫اب ا ْل َب ِ‬
‫َو َم ْع َكالجْ َ َو ِ‬
‫اد َحقَّ َجن َا همُ َا‬
‫َويف ا َّت َب َع ْن فيِ ِ‬
‫آل ِع ْم َر َ‬
‫ان َع ْن ُهمـ َا‬
‫موضعها يف القرآن‬
‫﴾ (األعراف ‪)195 :‬‬

‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫نافع وأبو عمرو‬
‫سا َوتحَ ْ ُت َأ ُخو ُحـ َ‬
‫َويف المْ ُ ْهت َِد ا ِ‬
‫ال‬
‫إل رْ َ‬
‫ون فيِ َ‬
‫َو ِكيدُ ِ‬
‫اف َح ّج لِ ُي ْح َم َ‬
‫األ ْع َر َ‬
‫ال‬
‫املثبت للياء‬
‫هشام وأبو عمرو‬

‫َويف ا َّت َب َع ْن فيِ ِ‬
‫آل ِع ْم َر َ‬
‫ان َع ْن ُه َام‬

‫ون فيِ َ‬
‫َو ِكيدُ ِ‬
‫اف َح ّج لِ ُي ْح َم َ‬
‫األ ْع َر َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (يوسف ‪)111 :‬‬

‫﴿‬

‫ابن كثري وأبو عمرو‬

‫بِ ُخ ْل ٍ‬
‫وس َ‬
‫ــه‬
‫ـف َح ُّق ُ‬
‫ف َو ُت ْؤ ُتـونيِ بِ ُي ُ‬

‫َويف ٌهو َد َت ْس َأ ْلنِي َح َوا ِر ِ‬
‫يه جمَ َّ َ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾ (هود ‪)41:‬‬

‫بِ ُخ ْل ٍ‬
‫وس َ‬
‫ف َح ُّق ُه‬
‫ف َو ُت ْؤ ُتونيِ بِ ُي ُ‬
‫‪167‬‬

‫ورش وأبو عمرو‬
‫َويف ٌهو َد َت ْس َأ ْلنِي َح َوا ِر ِ‬
‫يه َج َّم َ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪29‬‬

‫ختزوين‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫ش ْك ُت ُم ِ‬
‫ـخ ُز ِ‬
‫ـج َأ رْ َ‬
‫َو ُت ْ‬
‫ون َقـدْ‬
‫ون ِفيه َا َح َّ‬
‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬
‫‪31‬‬

‫هداين‬

‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪32‬‬

‫اتقوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫﴿‬

‫أبو عمرو‬
‫اخ َش ْو ِن َم ْع َو َ‬
‫ان ات َُّق ِ‬
‫َهدَ ِ‬
‫ال‬
‫ون َي ُاأوليِ ْ‬

‫‪ 30‬أرشكتموين‬

‫الكلمة‬

‫﴾ (هود ‪)78 :‬‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (إبراهيم‪)22‬‬

‫أبو عمرو‬

‫ش ْك ُت ُم ِ‬
‫َوتخُ ْ ُز ِ‬
‫ون ِفيه َا َح َّج َأ رْ َ‬
‫ون َقدْ‬

‫اخ َش ْو ِن َم ْع َو َ‬
‫ان ات َُّق ِ‬
‫َهدَ ِ‬
‫ال‬
‫ون َي ُاأوليِ ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (األنعام‪)80:‬‬

‫أبو عمرو‬

‫ش ْك ُت ُم ِ‬
‫َوتخُ ْ ُز ِ‬
‫ون ِفيه َا َح َّج َأ رْ َ‬
‫ون قــد‬

‫اخ َش ْو ِن َم ْع َو َ‬
‫َهدَ ِ‬
‫ان ات َُّق ِ‬
‫ال‬
‫ون َيا ُأوليِ ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (البقرة‪)197:‬‬

‫َوتخُ ْ ُز ِ‬
‫ش ْك ُت ُم ِ‬
‫ـج َأ رْ َ‬
‫ون َقــدْ‬
‫ون ِفيه َا َح َّ‬
‫‪168‬‬

‫أبو عمرو‬
‫اخ َش ْو ِن َم ْع َو َ‬
‫ان ات َُّق ِ‬
‫َهدَ ِ‬
‫ال‬
‫ون َي ُاأوليِ ْ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪33‬‬

‫اخشوين‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪34‬‬

‫خافوين‬

‫م‬
‫‪35‬‬

‫يتقي‬

‫َوتخُ ْ ُز ِ‬
‫ش ْك ُت ُم ِ‬
‫ون ِفيه َا َح َّج َأ رْ َ‬
‫ون َقدْ‬

‫م‬
‫‪36‬‬

‫املتعايل‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫اخ َش ْو ِن َم ْع َو َ‬
‫ان ات َُّق ِ‬
‫َهدَ ِ‬
‫ال‬
‫ون َي ُاأوليِ ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫أبو عمرو‬

‫﴾ (آل عمران ‪)175:‬‬

‫َو َع ْن ُه َو َخا ُف ِ‬
‫ونـي َو َم ْن َي َّت ِقي َزكــ َا‬

‫يح ُم َع َّل َ‬
‫وس َ‬
‫ال‬
‫ف َواىف َك َّ‬
‫الص ِح َ‬
‫بِ ُي ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫الكلمة‬

‫أبو عمرو‬

‫﴾ (المائدة‪)44:‬‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫الكلمة‬

‫املثبت للياء‬

‫املثبت للياء‬
‫قنبل‬

‫﴾ (يوسف‪)9:‬‬

‫َو َع ْن ُه َو َخا ُف ِ‬
‫ون َو َم ْن َي َّت ِقي َزك َا‬

‫يح ُم َع َّل َ‬
‫وس َ‬
‫ال‬
‫ف َواىف َك َّ‬
‫الص ِح َ‬
‫بِ ُي ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫﴾ (الرعد‪)9-10:‬‬

‫ال ِق َوال ْتن ِ‬
‫َوفيِ ا ُملت ََعاليِ ُد ُّر ُه َوال َّت َ‬
‫َاد‬
‫‪169‬‬

‫املثبت للياء‬
‫ابن كثري‬
‫اغ ِ‬
‫ِد َرا َب ِ‬
‫يه بِالخْ ُ ْل ِ‬
‫ف ُج ِّه َ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪37‬‬

‫التالقي‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪38‬‬

‫التنادي‬

‫م‬

‫﴾ (غافر ‪)15-16 :‬‬

‫َوفيِ ا ُملت ََعاليِ ُد ُّر ُه َوال َّت َ‬
‫ال ِق َوال ْتـــــــ‬
‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (غافر ‪)32-33 :‬‬

‫َوفيِ ا ُملت ََعاليِ ُد ُّر ُه َوال َّت َ‬
‫ال ِق َوال ْتـــــــ‬
‫موضعها يف القرآن‬

‫الكلمة‬

‫‪ 39‬الداعي‪/‬دعاين‬
‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪40‬‬

‫نذيري‬

‫﴾ (البقرة ‪)186 :‬‬

‫﴿‬

‫اع َد َعانيِ َح َ‬
‫ال َجن ًا‬
‫َو َم ْع َد ْع َو َة الدَّ ِ‬
‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫نافع(‪ )1‬وابن كثري‬
‫اغ ِ‬
‫َاد ِد َرا َب ِ‬
‫ــن ِ‬
‫يه بِالخْ ُ ْل ِ‬
‫ف ُج ِّه َ‬
‫ال‬

‫﴿‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾ (الملك ‪)17-18 :‬‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬

‫(‪ )2( ، )1‬األصح لقالون احلذف ‪.‬‬

‫‪170‬‬

‫نافع(‪ )2‬وابن كثري‬
‫اغ ِ‬
‫َاد ِد َرا َب ِ‬
‫ــن ِ‬
‫يه بِالخْ ُ ْل ِ‬
‫ف ُج ِّه َ‬
‫ال‬
‫املثبت للياء‬
‫ورش وأبو عمرو‬
‫َو َل ْي َسا لِ َقا ُل ٍ‬
‫ون َع ِن ا ْل ُغ ِّر ُس َّب َ‬
‫ال‬
‫املثبت للياء‬
‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪41‬‬

‫ترديني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪42‬‬

‫ترمجوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪43‬‬

‫فاعتزلوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫(الصافات‪)56-57:‬‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ ـــــو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َجــ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫( الدخان ‪)20-21 :‬‬

‫﴾‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ ـــو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(الدخان ‪)22-21 :‬‬

‫﴾‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ ـــو‬

‫‪171‬‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪44‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪45‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪46‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫(القمر ‪)16-17 :‬‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫(القمر ‪)18-19 :‬‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َجـــ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫املثبت للياء‬

‫﴾‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(القمر ‪)21-22 :‬‬

‫﴾‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬

‫‪172‬‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪47‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪48‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪49‬‬

‫نذري‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫(القمر ‪)30-31 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(القمر ‪)37-38 :‬‬

‫﴾‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬
‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫(القمر ‪)39-40 :‬‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ ــو‬

‫‪173‬‬

‫ورش‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُ‬
‫ــذ ِري َجـ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪50‬‬

‫وعيدي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪51‬‬

‫وعيدي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪52‬‬

‫وعيدي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫(إبراهيم ‪)14-15 :‬‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ ـو‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫ون ُي َك ِّ‬
‫يدي َث َ‬
‫ـذ ُبو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُُذ ِري َجــ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّصــ َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫(ق ‪)14-15 :‬‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّص َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(ق ‪)45 :‬‬

‫﴾‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬
‫‪174‬‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّص َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪53‬‬

‫ينقذوين‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫م‬
‫‪54‬‬

‫يكذبوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪55‬‬

‫نكريي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫ورش‬

‫﴾ (يس ‪)23 :‬‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫الكلمة‬

‫املثبت للياء‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬
‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّص َ‬
‫ال َن ِك ِ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫(القصص ‪)35-34 :‬‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬
‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّص َ‬
‫ال َن ِك ِ‬
‫ال‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬
‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫(الحج ‪)44-45 :‬‬

‫ش ُث َّم ُت ْر ِد ِ‬
‫َن ِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين َت ْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬
‫‪175‬‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ُن ُذ ِري َج َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬
‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّص َ‬
‫ال َن ِك ِ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪56‬‬

‫نكريي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪57‬‬

‫نكريي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪58‬‬

‫نكريي‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫(سبأ‪)45-46‬‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُُذ ِري َجـ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّصـ َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫﴾‬

‫(فاطر‪)26-27‬‬

‫ورش‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ و‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫يدي َث َ‬
‫ون ُي َك ِّذ ُبو‬

‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُ‬
‫ُـذ ِري َجـ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ـه ُو ِّصـ َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(الملك ‪)44-45 :‬‬

‫﴾‬

‫ش ُث َّم ت ُْر ِد ِ‬
‫ن َِذي ِري لِ َو ْر ٍ‬
‫ين ت َْرجمُ ُ ـو‬
‫َو ِع ِ‬
‫ال ٌث ُي ْن ِق ُذ ِ‬
‫ون ُي َك ِّ‬
‫يدي َث َ‬
‫ـذ ُبو‬
‫‪176‬‬

‫ورش‬
‫اع َت ِز ُل ِ‬
‫ون ِس َّت ٌة ن ُُذ ِري َجــ َ‬
‫ال‬
‫ِن َف ْ‬

‫ِن َق َ‬
‫ريي َأ ْر َب ٌع َع ْن ُه ُو ِّصـ َ‬
‫ال ن َِك ِ‬
‫ال‬

‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪59‬‬

‫اتبعوين‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬
‫م‬

‫الكلمة‬

‫‪60‬‬

‫تسألني‬

‫الـشـــاهد من‬
‫الـشــاطـبـية ‪:‬‬

‫موضعها يف القرآن‬
‫﴿‬

‫املثبت للياء‬
‫﴾‬

‫(الزخرف ‪)61 :‬‬

‫أبو عمرو‬

‫ف َس ِ‬
‫ش ِع َب ِ‬
‫ادي ا ْفت َْح َو ِق ْ‬
‫َف َب رِّ ْ‬
‫اكن ًا َيد ًا‬

‫الز ْخ ُر ِ‬
‫ف ا ْل َعـ َ‬
‫ال‬
‫َو َوا َّتبِ ُعونيِ َح َّج يف ُّ‬

‫موضعها يف القرآن‬

‫املثبت للياء‬

‫﴿‬

‫(الكهف ‪)70 :‬‬

‫﴾‬

‫َويف ا ْل َك ْه ِ‬
‫ف َت ْس َأ ْلنِي َع ِن ا ْل ُك ِّل َياؤُ ُه‬

‫‪177‬‬

‫السبعة إال ابن ذكوان يف وجه‬
‫َعلىَ َر ْس ِم ِه َوالحْ َ ْذ ُف بِالخْ ُ ْل ِ‬
‫ف ُمـ ِّثـ َ‬
‫ال‬

‫التدريب ‪:‬‬
‫‪ - 1‬أتدرب من خالل الياءات الزوائد في سورة الكهف على كيفية قراءتها للمثبتين لها من‬
‫القراء وص ً‬
‫ال ووقف ًا‪.‬‬
‫‪ - 2‬أتدرب من خالل متن الشاطبي على ‪:‬‬
‫* معرفة مواضع الياءات الزوائد‪.‬‬
‫* معرفة من يثبتها ومن يحذفها من القراء ‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ 1‬أعرف الياءات الزوائد ‪.‬‬‫‪ - 2‬ما الفرق بين ياءات اإلضافة ؟‬
‫‪ - 3‬أذكر ما لكل قارئ ‪ -‬على حدة ‪ -‬من الياءات الزوائد ‪.‬‬

‫‪178‬‬

‫رقم الوحدة‬
‫‪1‬‬

‫املوضوعات‬
‫التعريف بالشاطبي ومنظومته حرز األماني‬

‫‪2‬‬

‫رموز الشاطبية‬

‫‪4‬‬

‫االستعاذة‬

‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬

‫مصطلحات الشاطبية‬

‫ال َب ْس َم َلة‬
‫ميم الجمع‬

‫اإلدغام الكبير في الحرفين المتماثلين‬

‫اإلدغام الكبير في الحرفين المتقاربين‬

‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬

‫هاء الكناية‬
‫المد والقصر‬
‫الهمزتان من كلمة‬
‫الهمزتان من كلمتين‬

‫‪14‬‬

‫النقل‬

‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬

‫الهمز المفرد‬

‫السكت على الساكن قبل الهمز‬

‫و ْق ُف حمزة وهشام على الهمز‬
‫اإلدغام الصغير‬

‫اإلمالة‬
‫التفخيم والترقيق‬

‫الوقف على مرسوم الخط‬
‫ياءات اإلضافة‬
‫ياءات الزوائد‬

‫‪179‬‬

‫الصفحات‬

‫‪8‬‬
‫‪11‬‬
‫‪17‬‬
‫‪21‬‬
‫‪23‬‬
‫‪27‬‬
‫‪31‬‬
‫‪35‬‬
‫‪46‬‬
‫‪49‬‬
‫‪56‬‬
‫‪61‬‬
‫‪66‬‬
‫‪71‬‬
‫‪74‬‬
‫‪77‬‬
‫‪88‬‬
‫‪113‬‬
‫‪133‬‬
‫‪140‬‬
‫‪145‬‬
‫‪158‬‬

‫�أخي المعلم‬
‫�أخي الم�شرف‬
‫�أخي ولي الأمر‬
‫�أخي الطالب‬
‫ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪� ،‬أما بعد ‪:‬‬

‫يطيب لوحدة العلوم ال�شرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة �أن تتلقى‬
‫ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم ال�شرعية على العنوان التالي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ الهاتف المبا�شر ( ‪)01 4021095‬‬
‫‪ 2‬ـ هاتف الوزارة ( ‪ 01 4046666‬ـ ‪)01 4042888‬‬
‫تحويلة (‪ 2523‬ـ ‪ 2524‬ـ ‪ 2525‬ـ ‪)2535‬‬
‫‪ 3‬ـ الفاك�س ( ‪)01 4081297‬‬
‫‪ 4‬ـ البريد الإلكتروني لوحدة العلوم ال�شرعية ‪)runit@moe.gov.sa( :‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful