‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرياضة‬

‫وزارة الشباب والرياضة تتجه‬
‫الدار البيضاء‪ ..‬مدينة‬
‫إلى فصل هشام الكروج‬
‫مليونية بدون مساحات خضراء‬

‫يومية مستقلة‬
‫‪07‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1844 :‬‬

‫الثالثاء ‪ 09‬شوال ‪ 1433‬الموافق ‪ 28‬غشت ‪2012‬‬

‫الحادث يخلق حالة استنفار وإدارة المستشفى تتمكن من استعادة الفارين‬

‫فرار هوليودي ملختلني عقليا و«تكبيل» ومحاوالت «اغتصاب» ممرضات‬
‫املساء‬

‫هكذا تشتغل مديرية أمن القصور بعد إعفاء مديرها‬

‫في حدث نادر‪ ،‬فر ‪ 13‬مختل عقليا بطريقة‬
‫هوليودية‪ ،‬من مستشفى األمراض العقلية بالدار‬
‫البيضاء امل��ع��روف باملركز االجتماعي للطب‬
‫النفسي‪ .‬وج��اء ف��ي تفاصيل ه��ذه القضية أن‬
‫ال�‪ 13‬مختلني عقليا استغلوا مناسبة عبد الفطر‬
‫التي تشهد خلو من املستشفى من األطر الطبية‬
‫لينفذوا هروبا جماعيا بعد أن عمدوا إلى تكبيل‬
‫بعض املمرضات قبل أن ينتزعوا منهن املفاتيح‬
‫وي��ل��وذوا بالفرار‪ ،‬فيما حتدثت أنباء عن كون‬
‫بعض املختلني الفارين حاولوا اغتصاب بعض‬
‫املمرضات لوال أن تدخل مرضى آخرين حال دون‬
‫ذل��ك‪ .‬وأث��ار هذا الفرار اجلماعي الرعب وسط‬
‫مصالح املستشفى‪ ،‬فيما عاشت السلطات احمللية‬
‫باملدينة حالة استنفار خاصة أن القضية تتعلق‬
‫مبواطنني يعانون من مرض نفسي وميكن أن‬
‫يتسبب فرارهم من املستشفى في وقوع بعض‬
‫احلوادث اخلطيرة لباقي املواطنني‪.‬‬
‫وحاول مصدر رسمي من املركز االجتماعي‬
‫للطب النفسي التقليل من حجم هذه القضية‪،‬‬
‫مؤكدا ل�«املساء» أن األم��ر يتعلق بحوالي ‪13‬‬
‫مريضا نفسانيا حاولوا قضاء عيد الفطر رفقة‬
‫عائاتهم‪ ،‬وق���ال‪« :‬ل��ي��س األم���ر بالضجة التي‬
‫حاول البعض تصويره عليها‪ ،‬فاملسألة متعلقة‬
‫برغبة ‪ 13‬مريضا نفسيا اعتبروا أن من حقهم‬
‫قضاء أول أيام عيد الفطر رفقة أسرهم»‪ ،‬وأكد‬
‫أن مصالح املركز االجتماعي متك�ّنت من إعادة‬
‫‪ 11‬مريضا‪ ،‬ولم تسجل أي تبعات خطيرة حول‬
‫هذه القضية»‪.‬‬
‫نفسه أن مدينة الدار‬
‫وأوض���ح املتحدث‬
‫ُ‬
‫البيضاء تعج بالعديد من املرضى النفسانيني‬
‫دون أن يثير ذل���ك أي ض��ج��ة‪ ،‬علما أن األمر‬
‫يشكل خطرا محدقا بعموم امل��واط��ن��ني‪ ،‬وقال‬
‫إن «في املدينة املئات من املرضى النفسانيني‪،‬‬
‫الذين يشك�ّلون في كل دقيقة خطرا على حياة‬
‫السكان»‪.‬‬
‫وتؤكد بعض اإلحصائيات الرسمية أنه‬
‫ي��وج��د ف��ي امل��غ��رب ح��وال��ي ‪ 300‬أل���ف مريض‬
‫مصابني بانفصام الشخصية‪ ،‬من بينهم ‪ 60‬ألفا‬
‫يوجدون في وضعية صحية خطيرة‪ ،‬وال يتوفر‬
‫املغرب سوى على ‪ 80‬ألف معالج نفسي و‪300‬‬
‫طبيب نفساني لساكنة يفوق عددها ‪ 30‬مليون‬
‫نسمة‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مسلحون يخلقون الرعب‬
‫في الفقيه بن صالح‬
‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬

‫عاشت مدينة الفقيه ب��ن ص��ال��ح‪ ،‬صباح أم��س االث��ن��ني‪ ،‬حالة‬
‫استنفار للبحث عن ثاثة أشخاص هددوا مواطنا بالقتل بواسطة‬
‫مسدس أوتوماتيكي بالقرب من محطة للوقود في ضواحي املدينة‪.‬‬
‫وعلمت «امل��س��اء» ب��أن ثاثة أشخاص كانوا على منت سيارة‬
‫مرقمة في إيطاليا قاموا بتهديد أحد األشخاص بالقتل بالقرب من‬
‫محطة لبيع الوقود في حي أوالد سيدي شنان الغربيني‪ ،‬قبل التوجه‬
‫صوب ال��دوار اجلديد في جماعة الكريفات‪ .‬وفور توصلها بالنبأ‪،‬‬
‫قامت عناصر الدرك امللكي بحملة متشيط واسعة في القرية املذكورة‬
‫ومت العثور على األشخاص املبحوث عنهم وهم في حالة سكر طافح‪.‬‬
‫وبعد التفتيش‪ ،‬مت العثور بحوزتهم على مسدس أوتوماتيكي وعدد‬
‫من اخلراطيش‪ .‬ومت وضع العناصر املوقوفة رهن احلراسة النظرية‬
‫في انتظار التحقيق معها قبل إحالتها على احملكمة العسكرية‬
‫بالرباط‪ .‬وأكدت مصادر ل�«املساء» أن األمر يتعلق مبهاجرين مقيمني‬
‫في إيطاليا وشخص ثالث عاطل عن العمل‪ ،‬في العشرينات من العمر‪،‬‬
‫يقطنون بنفس احلي‪ .‬وقد مت تفتيش منازل املوقوفني باالستعانة‬
‫بكاب مدربة وبحضور مختلف األجهزة األمنية‪.‬‬
‫ورفضت املصالح املختصة تقدمي أية توضيحات حول املوضوع‪،‬‬
‫حيث حتاط تفاصيل احلادثة بتكتم شديد من قبل مختلف األجهزة‬
‫األمنية‪ ،‬في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول طبيعة نشاط‬
‫العناصر املوقوفة‪.‬‬

‫فرق تفتيش دولية في حظر األسلحة‬
‫تخضع شركة الشعبي للمراقبة‬
‫عبد الرحيم ندير‬

‫إسماعيل روحي‬
‫كشف مصدر مطلع أن منصب مدير أمن القصور‬
‫امللكية م��ا ي��زال ش��اغ��را منذ إق��ال��ة عبد الرحيم ميعاد‬
‫خالفا ملا تردد في وقت سابق عندما حتدثت أنباء عن‬
‫إسناد إدارة هذه املديرية إلى عزيز اجلعايدي‪ ،‬احلارس‬

‫مسيرة‬

‫‪ 20‬فبراير ترفع شعارات نارية ضد رموز الدولة‬
‫ت� �ظ ��اه ��ر ع � �ش� ��رات النشطاء‬
‫م��ن ح��رك��ة ‪ 20‬ف �ب��راي��ر‪ -‬تنسيقية‬
‫ال��رب��اط‪ ،‬أول أم��س األح��د‪ ،‬للتعبير‬
‫عن رفضهم «املطلق» لطقوس حفل‬
‫ال� ��والء‪ ،‬وامل�ط��ال�ب��ة ب���«إط��القق سراح‬
‫جميع املعتقلني السياسيني‪ ،‬ومعتقلي‬
‫«ال�ق�م��ع املتزايد‬
‫ال���رأي‪ ،‬وال�ت�ن��دي��د ب��«ا‬
‫ل �ل �ت �ظ��اه��رات ال �س �ل �م �ي��ة»‪ .‬واضطر‬
‫نشطاء احل��رك��ة إل��ى االق�ت�ص��ار على‬
‫وقفة احتجاجية بساحة باب األحد في الرباط‪،‬‬
‫بعدما لم يجتمع العدد الكافي من املتظاهرين‬

‫‪19‬‬

‫لتنظيم مسيرة احتجاجية‪ .‬وعرفت‬
‫ال ��وق� �ف ��ة ح� �ض ��ور ع� ��دد ك �ب �ي��ر من‬
‫املسؤولني األمنيني في زي مدني‪،‬‬
‫اك �ت �ف��وا مب��راق �ب��ة ال��وق �ف��ة وتدوين‬
‫الشعارات دون تسجيل أي تدخل‬
‫أم �ن��ي مل �ن��ع ال �ن �ش��اط االحتجاجي‪.‬‬
‫امل�ش��ارك��ون ف��ي وقفة ال��رب��اط رفعوا‬
‫ش �ع��ارات ن��اري��ة ض��د رم ��وز الدولة‬
‫واحلكومة ومحاربة الفساد‪ ،‬والتنديد‬
‫بارتفاع األسعار‪.‬‬
‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫الشخصي للملك‪ .‬وأوض��ح املصدر ذات��ه أن من يزاول‬
‫مهام مدير أمن القصور امللكية حاليا مؤقتا هو مدير‬
‫الديوان محمد القرشي‪ ،‬بتنسيق مع املدير العام للمديرية‬
‫العامة لألمن الوطني‪.‬‬
‫وأوضح مصدرنا أن مهام مدير الديوان تتمثل في‬
‫التنسيق مع اإلدارة العامة للمديرية العامة لألمن الوطني‬

‫حول مختلف الترتيبات األمنية للتنقالت امللكية والزيارات‬
‫التي يقوم بها امللك ملختلف مدن وأقاليم اململكة‪ .‬فيما لم‬
‫يستبعد مصدر آخ��ر أن يعاد عبد الرحيم ميعاد إلى‬
‫هذا املنصب نظرا للتجربة التي راكمها على رأس أمن‬
‫القصور‪.‬‬
‫تتمة ص ‪3‬‬

‫باها‪« :‬عفا الله عما سلف» ال تهم إال امللفات القدمية‬

‫ع��اد عبد ال��ل��ه ب��اه��ا‪ ،‬ن��ائ��ب األم���ني العام‬
‫حل��زب العدالة والتنمية‪ ،‬وأم��ني س��ر رئيس‬
‫احلكومة‪ ،‬إلى العبارة الشهيرة التي أطلقها‬
‫عبد اإلله بنكيران على شاشة اجلزيرة «عفا‬
‫الله عما سلف»‪ ،‬والتي قال إنه أسيء فهمها‪،‬‬
‫موضحا أن هاته العبارة خ��ص بها رئيس‬
‫احلكومة امللفات املتقادمة وليس احلالية‪،‬‬
‫معلقا بالقول‪« :‬ك��ل امللفات التي ذهبت إلى‬
‫القضاء لن تعرف تراجعا يذكر»‪.‬‬
‫وأق���ر ب��اه��ا‪ ،‬ال���ذي ناب‬
‫ع��ن ب��ن��ك��ي��ران ف��ي اليوم‬
‫االف���ت���ت���اح���ي للملتقى‬
‫ال�����وط�����ن�����ي لشبيبة‬

‫العدالة والتنمية أول أمس بطنجة‪ ،‬باحتمال‬
‫ت��راج��ع شعبية ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬بسبب‬
‫حتمله م��س��ؤول��ي��ة ت��دب��ي��ر ال��ش��أن ال��ع��ام‪ ،‬بل‬
‫م��ض��ى أب��ع��د م��ن ذل���ك حينما اع��ت��رف‪ ،‬أمام‬
‫شبيبة حزبه مساء أول أمس األحد بطنجة‪،‬‬
‫بإمكانية خسارة احل��زب ملوقعه في صدارة‬
‫األحزاب خال االنتخابات البرملانية املقبلة‪،‬‬
‫إذ قال‪« :‬إمكانية فقدان احلزب شعبيته أمر‬
‫طبيعي‪ ،‬وهاته هي قواعد الدميقراطية‪.‬‬
‫هناك أح��زاب حكمت في أوروب��ا ‪ 30‬أو‬
‫‪ 40‬س��ن��ة ث��م ت��راج��ع��ت ل��ص��ال��ح أحزاب‬
‫أخرى»‪.‬‬
‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫الرباح يقود حركة تطهير صامتة ويجري أكبر حركة انتقالية‬
‫بلعيد كروم‬

‫كشفت مصادر أن عزيز رباح‪ ،‬وزير التجهيز‬
‫والنقل‪ ،‬يقود‪ ،‬منذ أسابيع‪ ،‬حملة تطهيرية واسعة‬
‫النطاق‪ ،‬شملت العديد من رؤساء مختلف املصالح‬
‫التابعة لوزارته‪ ،‬خاصة في مديريات التجهيز‪.‬‬
‫وقالت املصادر ذاتها إن رباح حرص على أن‬
‫مت ّر هذه احلملة في أج��واء جد صامتة وهادئة‪،‬‬
‫تفاديا ملثل الزوبعة التي كانت قد أثيرت من ُ‬
‫قبل‬
‫من ط��رف من أسمتهم امل��ص��ادر «جيوب مقاومة‬
‫التغيير واإلصاح»‪ ،‬عقب كشفه الئحة املستفيدين‬
‫من مأذونيات النقل‪.‬‬
‫ووف������ق م���ع���ل���وم���ات م����ؤك����دة‪ ،‬ف�����إن احلملة‬
‫التطهيرية طالت مدراء جهويني ورؤساء مصالح‬
‫في مديريات التجهيز والنقل‪ ،‬بعدما ثبت تورطهم‬
‫ف��ي م��ل��ف��ات ي���� ُ�ش��ت� ّم منها رائ��ح��ة ال��ف��س��اد‪ ،‬حيث‬
‫اتخذت اإلجراءات التأديبية في هذا السياق شكل‬
‫تنقيات وت��وق��ي��ف��ات وت��وج��ي��ه رس��ائ��ل حتذيرية‬
‫وإبداء ماحظات‪.‬‬
‫وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ت��ع��رف ج��م��ي��ع املديريات‬
‫تغييرات شاملة على مستوى القيادة‪ ،‬خاصة أن‬
‫عمروا ألزي � َد من ‪ 10‬سنوات في‬
‫بعض مدرائها ّ‬

‫مع قهوة ال�صباح‬
‫أرجع حفيظ بنهاشم‪ ،‬املندوب العام إلدارة السجون وإعادة اإلدماج‪،‬‬
‫في ح��وار مع الزميلة «ليكونوميست»‪ ،‬ظاهرة االكتظاظ بالسجون إلى‬
‫قضاة اململكة وعاتبهم على عدم تفعيلهم بعض اإلجراءات البديلة ملا يسمى‬
‫ب�»االعتقال االحتياطي»‪ ،‬مشددا على أن من شأن تلك اإلجراءات أن تقلل‬
‫من االكتظاظ داخ��ل السجون املغربية؛ واستدل بنهاشم مبثال اإلجراء‬
‫القانوني املطبق في القضايا التي تخص الشيك بدون رصيد والذي يقضي‬
‫بإعمال مسطرة االعتقال االحتياطي عوض أن تطلب احملكمة الضمانات‬
‫الكافية وتكتفي مبتابعة املعني باألمر في حالة سراح‪.‬‬
‫إن تصريحات بنهاشم تعيد طرح قضية االعتقال االحتياطي من‬
‫جديد في بالدنا‪ ،‬ذلك أن املالحظ هو أن القضاة‪ ،‬فعال‪ ،‬يغرقون السجون‬
‫باملعتقلني االحتياطيني‪ ،‬وهو ما يساهم في اكتظاظ السجون؛ واألخطر من‬
‫ذلك أن بعض املعتقلني االحتياطيني يقضون سنوات داخل أسوار السجن‬
‫لتتم تبرئتهم فيما بعد‪ ،‬لكن ما نف ُع البراءة إذا قضى اإلنسان البريء خلف‬
‫القضبان سنوات طواال حتول خاللها إلى مجرم في أعني الناس؛ بل إن‬
‫االعتقال االحتياطي دمر حياة الكثير من األبرياء والعديد من األسر وشرد‬
‫عائالت بكاملها‪ .‬ورغم أن البراءة هي األصل وأن بعض املتهمني يقدمون‬
‫كل الضمانات القانونية املطلوبة‪ ،‬ف��إن بعض القضاة يفضلون تفعيل‬
‫مسطرة االعتقال االحتياطي كما لو أن األصل هو اإلدانة‪.‬‬
‫حاليا‪ ،‬ينكب املغرب على وضع خطة شاملة إلصالح منظومة العدالة‬
‫بعد إقرار الدستور اجلديد الذي كرس استقاللية السلطة القضائية‪ ،‬ومن‬
‫الضروري أن تندرج معالم اإلص��الح في هذا األفق املستقبلي من أجل‬
‫العمل على حتديث العقوبات في بعض اجلنح واجلرائم مبا ال يثقل ميزانية‬
‫الدولة‪ ،‬وإعمال بعض اجل��زاءات األخرى املوجودة في القانون والتي من‬
‫شأنها‪ ،‬إضافة إلى التقليص من ظاهرة االكتظاظ داخل السجون‪ ،‬أن تكون‬
‫مصدرا ملداخيل إضافية ملالية الدولة‪ ،‬بدل تلك العقوبات التي ال متثل أي‬
‫فائدة‪ ،‬سواء بالنسبة إلى الدولة أو إلى املواطن املعني‪.‬‬

‫تقرير‬

‫احلليمـي‪ :‬الوضعية املالية لألسر املغربية في تدهور مستمر‬
‫كشف تقرير صادر عن املندوبية‬
‫السامية للتخطيط أن الوضعية املالية‬
‫لألسر املغربية شهدت تدهورا كبيرا‬
‫خ���اللل ال �ف �ص��ل ال �ث��ان��ي م��ن السنة‬
‫اجل ��اري ��ة‪ ،‬م�ت��وق�ع��ا أن ي�س�ت�م��ر هذا‬
‫املنحى خالل الشهور املقبلة‪.‬‬
‫وق��ال��ت امل�ن��دوب�ي��ة إن ‪ 57.9‬في‬
‫املائة من األسر صرحت بأنها تتعايش‬
‫مع مدخولها‪ ،‬بينما ‪ 36.6‬في املائة‬
‫تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى االستدانة‪،‬‬
‫ف��ي ح��ني ص��رح��ت ‪ 5.5‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن األسر‬

‫بأنها تتمكن من االدخ��ار‪ ،‬موضحة‬
‫أن رصيد ه��ذا امل��ؤش��ر استقر في‬
‫مستوى سلبي قدر ب�ناقص ‪ 31‬نقطة‬
‫مسجال بذلك انخفاضا ب� ‪ 5.6‬نقط‬
‫وب� ‪3.9‬‬
‫مقارنة مع الفصل السابق وب‬
‫نقط مقارنة مع نفس الفصل من سنة‬
‫‪ .2011‬وأضافت املندوبية أن األسر‬
‫‪2011‬‬
‫املغربية تظل بصفة عامة متشائمة‬
‫بخصوص قدرتها على االدخار خالل‬
‫األشهر املقبلة‪.‬‬
‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫صفقة غامضة‪ ..‬تفويت ‪ 9‬هكتارات لبناء فيالت فاخرة بالرباط‬
‫عزيز احلور‬

‫مناصبهم‪ .‬وأكدت املصادر أن التعيينات اجلديدة‪،‬‬
‫املندرجة في إطار حركة انتقالية واسعة‪ ،‬ستنطلق‬
‫بداية من شهر شتنبر القادم‪ ،‬وهي تعد األكبر من‬
‫نوعها في تاريخ وزارة التجهيز والنقل‪ ،‬مضيفة‬
‫أن قرارات التوقيف طالت مسؤولني كبار ًا‪ ،‬بينهم‬
‫رئيس مصلحة ف��ي املديرية اجلهوية للتجهيز‬
‫والنقل في القنيطرة‪.‬‬
‫ووج��ه عزيز رب��اح حتذيرات شديدة اللهجة‬
‫ّ‬
‫للعديد م��ن امل��س��ؤول��ني ال��ت��اب��ع��ني ل���ه‪ ،‬وطالبهم‬
‫ب���احل���رص ع��ل��ى م��ح��ارب��ة ك���ل م��ظ��اه��ر الرشوة‬
‫خال زيارة تفقدية قام بها‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬
‫واحملسوبية‪،‬‬
‫ل‬
‫مل��راق��ب��ة سير عمل م��دي��ري��ات التجهيز ومراكز‬
‫تسجيل ال��س��ي��ارات ف��ي ك��ل م��ن م���دن خنيفرة‬
‫والراشدية وبوملان وميسور‪.‬‬
‫وأضافت مصادر «املساء» أن وزير التجهيز‬
‫عامات القلق والغضب حني‬
‫والنقل بدت عليه‬
‫مات‬
‫�ني‪ ،‬ك��ان ق��د التقى‬
‫كشف ل��ه ال��ع��دي��د م��ن امل��واط��ن� ‪،‬‬
‫بهم في املديريات املذكورة‪ ،‬جملة من اخلروقات‬
‫والتجاوزات التي يعانون منها‪ ،‬داع��ني إياه‬
‫إل��ى فتح حتقيق بشأن شبهات التاعب‬
‫التي حتوم حول عدد من الصفقات التي‬
‫أجنزتها بعض مديريات التجهيز‪.‬‬
‫الدساتير املغربية املتعاقبة‬
‫حت�������دد دور األح������������زاب في‬
‫«تأطير املواطنات واملواطنني‬
‫وتكوينهم السياسي‪ ،‬وتعزيز‬
‫انخراطهم في احلياة الوطنية‬
‫وف�����ي ت���دب���ي���ر ال����ش����أن ال���ع���ام‪،‬‬
‫وتساهم في التعبير عن إرادة‬
‫الناخبني واملشاركة في ممارسة‬
‫السلطة»‪.‬‬
‫ل��ك��ن ال���واق���ع‪ ،‬ع��ل��ى امتداد‬
‫عقود‪ ،‬يجعل أحزابنا أبعد ما‬
‫تكون عن كل ذلك‪.‬‬
‫ملاذا تصلح أحزابنا‪ ،‬إذن؟‬
‫ع���ن���دم���ا أرادت ال���دول���ة‬
‫خوصصة القطاع العام وحتويل‬
‫مم��ت��ل��ك��ات��ه إل�����ى مستثمرين‬
‫خ����واص‪ ،‬كثير منهم أجانب‪،‬‬
‫و ّزرت م��ن��اض��ا م���ن القوات‬
‫الشعبية لبيع ممتلكات الشعب‬
‫دون اس��ت��ش��ارت��ه‪ ،‬م��ن��ف��ذا بذلك‬
‫كل ما خططته أح��زاب تصفها‬
‫باإلدارية‪.‬‬
‫إنها اللعبة السياسية‪.‬‬
‫ملاذا تصلح األحزاب؟‬
‫عندما أرادت الدولة وضع‬
‫ح���د مل��ج��ان��ي��ة ق���ط���اع الصحة‬
‫العمومية‪ ،‬و ّزرت جنل الزعيم‬
‫ال��ت��اري��خ��ي حل���زب االستقال‪،‬‬

‫ك���ش���ف م����ص����در م���وث���وق‬
‫ل�«املساء» أن فرقا تابعة ملنظمة‬
‫ح���ظ���ر األس���ل���ح���ة الكيماوية‬
‫تراقب أنشطة شركة «سنيب»‬
‫وتقوم بالتتبع عن كثب جلميع‬
‫مراحل إنتاج امل��واد الكيماوية‬
‫التي تسوقها الشركة اململوكة‬
‫للملياردير ميلود الشعبي‪.‬‬
‫وقال املصدر ذاته إن جلان‬
‫التفتيش التابعة ملنظمة حظر‬
‫األسلحة الكيماوية زارت مقر‬
‫الشركة في مناسبتني‪ ،‬األولى‬
‫س��ن��ة ‪ ،2002‬وال��ث��ان��ي��ة سنة‬
‫‪ ،2010‬مشيرا إل��ى أن عناصر‬
‫من األمن وال��درك امللكي رافقت‬

‫فرق التفتيش خال الزيارتني‪.‬‬
‫وأوض�����������ح امل������ص������در أن‬
‫ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ف��ت��ي��ش واملراقبة‬
‫التي تقوم بها املنظمة ألنشطة‬
‫الشركة همت املختبرات واملواد‬
‫امل����ع����اجل����ة وم�����رك�����ز معاجلة‬
‫امل��ق��ذوف��ات السائلة والغازية‪،‬‬
‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى امل��رك��ز الصحي‬
‫ال���ت���اب���ع ل��ل��ش��رك��ة‪ ،‬م���ؤك���دا أن‬
‫جل��ان التفتيش أع���دت تقارير‬
‫في املوضوع حول كمية املواد‬
‫املعاجلة وطبيعتها‪ ،‬وخلصت‬
‫إلى أنها غير محرمة دوليا‪ ،‬وأن‬
‫ش��رك��ة «س��ن��ي��ب» حت��ت��رم جميع‬
‫املعايير املعمول بها عامليا في‬
‫مجال إنتاج املواد الكيماوية‪.‬‬
‫تتمة ص ‪3‬‬

‫‪21‬‬

‫«ماركا»‪:‬‬
‫برادة لم‬
‫يرحم ريال‬
‫مدريد‬

‫ك��ش��ف��ت م��ع��ط��ي��ات م��وث��ق��ة ح��ص��ل��ت عليها‬
‫«امل��س��اء» قيام مسؤولني كبار سابقني وحاليني‬
‫في الدولة‪ ،‬فضا عن مسؤولني حزبيني‪ ،‬بتوزيع‬
‫أرض ت��اب��ع��ة ل��ل��دول��ة بينهم تبلغ مساحتها ‪9‬‬
‫ه��ك��ت��ارات‪ ،‬وت��وج��د ب���«ط��ري��ق زع��ي��ر» بالعاصمة‬
‫ال���رب���اط ح��ي��ث ت��وج��د أف��خ��م ال��ف��ي��ات ومقرات‬
‫السفارات وقنصليات الدول الكبرى‪.‬‬
‫وأفادت املعطيات ذاتها‪ ،‬وبينها تصميم هذه‬
‫القطعة األرضية‪ ،‬بأن األشخاص املستفيدين في‬
‫ظروف غامضة جزؤوا املساحة األرضية الكبيرة‬
‫بينهم على مساحات شاسعة تصل إلى ‪ 2000‬متر‬
‫مربع‪ُ ،‬خصصت لبناء قصور وفيات فاخرة‪.‬‬
‫وأبرزت املعطيات نفسها أن هذه املساحة‬
‫األرضية هي في األصل غير صاحلة للبناء‪،‬‬
‫على اعتبار أنها توجد على مشارف جرف‬
‫ن��ه��ري‪ ،‬وه��و م��ا ُت��ق��ره وث��ائ��ق ص���ادرة بشأن‬
‫ع��دم البناء بهذه األرض‪ ،‬غير أن املسؤولني‬
‫املذكورين متكنوا من احلصول على التراخيص‬
‫الازمة لتجزيئ األرض واستصدار تصاميم بناء‬
‫رغم أنها غير معدة لذلك‪.‬‬

‫ملاذا تصلح األحزاب السياسية؟‬
‫محمد املثنى الراوي‬

‫وكلفته مبسؤولية فصل الصحة‬
‫ع��ن ص��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬فأصبح‬
‫ال��ع��م��وم م��ل��زم��ا ب��دف��ع فاتورة‬
‫العيادة والكشوفات والسكانير‪،‬‬
‫ما لم يكن معطا‪ ،‬حتى أصبح‬
‫دخ��ول مستشفى ابن سينا في‬
‫ال��رب��اط أعلى تكلفة م��ن دخول‬
‫مسرح محمد اخلامس‪ ،‬ذلك أن‬
‫دخول املستشفى املذكور‪ ،‬وهو‬
‫مؤسسة عمومية‪ ،‬أصبح يكلف‬
‫‪ 60‬دره��م��ا‪ ،‬وع��ل��ى ال��داخ��ل أن‬
‫ت��ك��ون ي���ده ع��ل��ى جيبه إلجراء‬
‫الفحوص والتحليات‪ ،‬ناهيك‬
‫عن األدوي���ة التي لم يعد هناك‬
‫طبيب يصفها ف����رادى‪ .‬بينما‬
‫دخول املسرح لسهرة موسيقية‬
‫أو عرض فكاهي ال يكلف أكثر‬
‫م��ن ‪ 30‬إل���ى ‪ 60‬دره��م��ا كافية‬
‫وافية‪ ،‬ال تتبعها فحوصات وال‬
‫حتليات‪.‬‬
‫إنها اللعبة السياسية‪.‬‬
‫ملاذا تصلح األحزاب؟‬

‫عندما أرادت الدولة وضع‬
‫ح��د ملجانية التعليم العالي‪،‬‬
‫أو إط����اق ب��ال��ون اخ��ت��ب��ار في‬
‫املوضوع‪ ،‬و ّزرت أستاذا ينتسب‬
‫إل��ى ح��زب يرفع شعار العدالة‬
‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ح��ت��ى إن كثيرين‬
‫ب��ات��وا يتخوفون م��ن أال يوجد‬
‫بعد اليوم طبيب أو مهندس من‬
‫أوالد «ال��ك��رن حلمر»‪ ،‬لتنحصر‬
‫أحام أوالد الشعب في الكليات‬
‫التي تخرج محترفي االحتجاج‬
‫أمام البرملان‪.‬‬
‫ملاذا تصلح األحزاب؟‬
‫ل���ي���س ك����ل ه�����ذا فحسب‪،‬‬
‫ف��األح��زاب هي التي تلعب دور‬
‫الدميقراطية احمللية‪ ،‬من خال‬
‫انتخابات جماعية شفافة‪ ،‬ال‬
‫وع���ود ك��اذب��ة فيها وال أموال‬
‫وال ت��دخ��ل‪ ،‬ت��ف��رز م��ن يسهرون‬
‫ع��ل��ى ت���ب���ذي���ر‪ ،‬ع����ف����وا‪ ..‬تدبير‬
‫ال��ش��أن احمل��ل��ي‪ ،‬يعني تفويض‬
‫اس��ت��خ��اص امل���اء والكهرباء‪،‬‬

‫ال��ل��ذي��ن تنتجهما مؤسستان‬
‫عموميتان وطنيتان‪ ،‬لشركات‬
‫أجنبية تفوح روائحها في أكثر‬
‫من مدينة‪ ،‬روائح املياه وروائح‬
‫هذه الشركات‪...‬‬
‫أو تفويض جمع النفايات‬
‫امل��ن��زل��ي��ة إل���ى ش��رك��ات أجنبية‬
‫حولت شوارع املدن الكبرى إلى‬
‫مطارح‪.‬‬
‫أو تفويض النقل احلضري‬
‫إل����ى أج���ان���ب ال ي���رض���ون غير‬
‫مصاحلهم‪ ،‬وم��ع ذل��ك ق��د يصل‬
‫األم���ر ح��د قيامنا مبساعدتهم‬
‫ب���امل���اي���ي���ر ك����ي ال ينسحبوا‬
‫ويتركوا هذا النقل ألهل البلد‪.‬‬
‫أو ك���راء ش��وارع��ن��ا لشركة‬
‫م���ف���وض���ة أج��ن��ب��ي��ة تستغلها‬
‫م��واق��ف ل��ل��س��ي��ارات‪ ،‬ح��ت��ى إن‬
‫صاحب الشقة ال يستطيع ركن‬
‫سيارته املتواضعة أمام عمارته‬
‫إال إذا دف��ع للشركة األجنبية‪.‬‬
‫السيارات الفارهة ال يعنيها هذا‬

‫وتشير الوثائق واملعطيات املرتبطة بهذا‬
‫امللف احملاط بسرية بالغة‪ ،‬إلى أن عملية وضع‬
‫اليد على هذه األرض الشاسعة كانت قبل قرابة‬
‫ث���اث س���ن���وات‪ ،‬وه���و ال��ت��اري��خ ال����ذي ك���ان فيه‬
‫امل��س��ؤول��ون امل���ذك���ورون ي��زاول��ون م��ه��ام رسمية‬
‫ت��خ��ول لهم ال��ت��ص��رف ف��ي أم���اك ع��ق��اري��ة تابعة‬
‫للدولة واستصدار الوثائق الازمة لتعميرها‪،‬‬
‫ويوجد ضمن املسؤولني من أشرفوا على التعمير‬
‫والتصميم احلضري‪.‬‬
‫وأوض���ح���ت امل��ع��ط��ي��ات ذات���ه���ا أن م���ن بني‬
‫املستفيدين م��س��ؤول��ون سياسيون وحقوقيون‬
‫كانت استفادة كل واح��د منهم بقدر مساهمته‬
‫في مترير ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬علما أن أكبر مسؤول‬
‫ضمن ه��ؤالء كان هو أكبر مستفيد حيث حصل‬
‫على ثاث قطع أرضية‪ ،‬بينها واحدة له وأخرى‬
‫لزوجته‪.‬‬
‫إلى ذلك‪ ،‬كشفت مصادر مطلعة ل�«املساء» أن‬
‫هذا املشروع تعثر‪ ،‬في أشواطه األخيرة‪ ،‬داخل‬
‫مصالح حكومية بسبب االنتخابات التي أفرزت‬
‫حكومة جديدة ومسؤولني جددا‪ ،‬إذ ما زال ينتظر‬
‫آخر التوقيعات عليه لكي يشرع املستفيدون في‬
‫البناء‪.‬‬

‫األمر‪ ،‬فأصحابها يركنونها في‬
‫«كراجات» مساكنهم الفاخرة‪.‬‬
‫وم���������ع ك�������ل ذل�����������ك‪ ،‬يلح‬
‫كثيرون على اعتبار أن كل ما‬
‫تفعله األح����زاب م��ج��رد‪ ..‬لعبة‬
‫سياسية!!‬
‫واللعبة فيها وفيها‪.‬‬
‫فعندما تكون لعبة «بارصا»‬
‫أو «ري�������ال»‪ ،‬ي���ك���ون املهتمون‬
‫ب���ع���ش���رات امل����اي����ني؛ ل��ك��ن إذا‬
‫كانت لعبة الفتح الرباطي‪ ،‬فإن‬
‫جمهورها يتراوح بني العشرات‬
‫وامل��ئ��ات‪ ،‬وقلما يتعدى بضعة‬
‫آالف‪.‬‬
‫وك��م��ا ه���و ح����ال بطولتنا‬
‫االح���ت���راف���ي���ة‪ ،‬ه���ن���اك أح�����زاب‬
‫ال ي���ت���ج���اوز م��ن��اض��ل��وه��ا عدد‬
‫مشجعي الفتح ال��رب��اط��ي؛ بل‬
‫إن أكبرها وأشهرها ال يساوي‬
‫ع��دد جمهور ال��وداد أو الرجاء‬
‫البيضاويني‪.‬‬
‫ويعتقد بعض من أصحاب‬
‫األل��س��ن��ة اخل��ب��ي��ث��ة أن خيبات‬
‫منتخب غيريتس جاءت لتؤكد‪،‬‬
‫مب���ا ال ي���دع م��ج��اال ل��ل��ش��ك‪ ،‬أن‬
‫تراجع مستوى اللعبة الكروية‬
‫إمن��ا ه��و ن��ت��اج طبيعي لتدني‬
‫مستوى اللعبة السياسية!؟‬

‫سري للغاية‬
‫علمت «امل �س��اء» م��ن مصدر‬
‫مطلع ب��أن مسؤوال نقابيا سابقا‬
‫داخ � ��ل ش��رك��ة «ك ��وم� �ن ��اف» كان‬
‫وراء تفجير ملف االختالالت التي‬
‫عرفتها الشركة‪ .‬وأوضح املصدر‬
‫ذات ��ه أن امل�ل��ف ال ��ذي اع�ت�ق��ل في‬
‫إطاره املدير العام السابق توفيق‬
‫اإلبراهيمي م ��ازال مفتوحا على‬
‫متابعة مدراء عامني سابقني بسبب‬
‫االختالالت التي عرفتها املؤسسة‬
‫في عهدهم‪ ،‬خاصة في ما يتعلق‬
‫بعمليات بيع السفن‪ .‬وأكد املصدر‬
‫ذاته أن املسؤول النقابي السابق‬
‫داخل املؤسسة قدم معطيات موثقة‬
‫إلى الشرطة القضائية قبل حوالي‬
‫أرب��ع��ة أش �ه��ر خ ��الل االستماع‬
‫إليه بعد الشكاية التي تقدم بها‬
‫إل ��ى ال �ن �ي��اب��ة ال �ع��ام��ة بخصوص‬
‫االخ�ت��الالت واالخ�ت��الس��ات املالية‬
‫ال�ت��ي عرفتها املؤسسة ف��ي عهد‬
‫اإلبراهيمي ومدراء عامني سابقني‪،‬‬
‫خاصة في ما يتعلق بعمليات بيع‬
‫أس �ط��ول ال�ش��رك��ة اخل ��اص بنقل‬
‫الفوسفاط الذي كانت تتولى عملية‬
‫ن�ق�ل��ه «ك��وم �ن��اف» ل �ف��ائ��دة املكتب‬
‫الشريف للفوسفاط‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وعظ الناس بالقرب من األزبال وروائح األسماك النتنة والبرلمانيون والمنتخبون ادخروا جهودهم‬

‫تسمم «جماعي» يستنفر‬
‫السلطات بجهة فاس‬
‫واملصدر مجهول‬

‫إمام صالة العيد يخطب من فوق «تريبورتور» بقلعة السراغنة‬
‫مراكش‬
‫عزيز العطاتري‬
‫بدا خطيب صالة العيد مبصلى‬
‫قلعة السراغنة‪ ،‬اإلم��ام عبد الرحمن‬
‫العكاري‪ ،‬محرجا وهو يلقي خطبة‬
‫ع��ي��د ال��ف��ط��ر أم�����ام آالف املصلني‪،‬‬
‫ال��ذي��ن حجوا إل��ى املصلى بـ«جنان‬
‫ولد روما»‪ ،‬حيث كان يشعر باحلرج‬
‫الشديد وهو يلقي خطبة العيد من‬
‫ف���وق «ت���ري���ب���ورت���ور»‪ ،‬وف����وق رأسه‬
‫«حصيرة» متالشية تقيه حر الشمس‪،‬‬
‫في الوقت الذي كان يجب أن يعتلي‬
‫م��ن��ب��ر اخل���ط���اب���ة‪ ،‬ال�����ذي يستعمله‬
‫اخلطباء‪ ،‬وتوفير اإلمكانيات ملرور‬
‫الصالة في أحسن الظروف‪.‬‬
‫وأوضحت مصادر «امل��س��اء» أن‬
‫عددا ممن حضروا الصالة شاهدوا‬
‫ع���رب���ة «ت����ري����ب����ورت����ور» ف����ي مقدمة‬
‫املصلني دون أن يتوقعوا اعتالءها‬
‫م��ن قبل اخلطيب‪ ،‬مم��ا جعل بعض‬
‫تالميذه يحسون باحلرج‪ ،‬ويتصلون‬
‫ببعض املسؤولني من أجل إبالغهم‬
‫اح��ت��ج��اج��ه��م ع��ل��ى «اإله����ان����ة» التي‬
‫تعرض لها اخلطيب يوم العيد‪ ،‬و«رد‬
‫االعتبار لهذا الشيخ اجلليل»‪ .‬لكن‬
‫الغريب هو أن ع��ددا من البرملانيني‬
‫وممثلني عن جمعيات مدنية وأحزاب‬
‫س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬مم���ن ح���ض���روا الصالة‬
‫ل��م ي��ص��در عنهم رد فعل جت��اه هذه‬
‫«الشوهة»‪ ،‬على حد تعبير مصدرنا‪،‬‬
‫بينما سارع عدد منهم إلى االحتجاج‬
‫وال���ت���ن���دي���د مب����ا أس���م���وه���ا «حملة‬
‫م��س��ع��ورة» يتعرض لها مسؤولون‬
‫بوزارة الداخلية‪.‬‬
‫لم تقف «اإلهانة» عند هذا احلد‪،‬‬
‫ب��ل اس��ت��م��رت عندما أدى املصلون‬

‫الصالة بالقرب من كومة من األزبال‬
‫املتراكمة‪ ،‬وروائ���ح األس��م��اك النتنة‬
‫املنبعثة من جوانب املكان بـ«جنان‬
‫ولد روما»‪ ،‬حيث كان اخلطيب يدعو‬
‫احلاضرين إل��ى االستمرار في أداء‬
‫الصالة بعد انقضاء شهر رمضان‬
‫وال��ت��ح��ل��ي مب��ك��ارم األخ��ل�اق‪ ،‬بينما‬
‫األزب�����ال حت��ي��ط ب���ه وب��امل��ص��ل�ين من‬
‫كل جانب‪ ،‬حسب ما تظهره صورة‬
‫وشريط مرئي مدته ثمان دقائق‪ .‬وقد‬
‫حمل عدد ممن اتصلت بهم «املساء»‬
‫مسؤولية هذه «الفضيحة» إلى وزارة‬
‫األوق���اف وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬من‬
‫خالل النظارة التابعة لها‪ ،‬واملجلس‬
‫العلمي احمللي‪ ،‬وكذا املسؤولني عن‬
‫الشأن احمللي من برملانيني ومنتخبني‬
‫وفاعلني جمعويني‪« ،‬ادخروا جهودهم‬
‫في تعظيم شعائر الله التي هي من‬
‫تقوى ال��ق��ل��وب»‪ ،‬بحسب م��ا تداوله‬
‫عدد من أبناء املنطقة على صفحات‬
‫الشبكة العاملية «الفايسبوك»‪ .‬وقد‬
‫وقعت هذه «املهزلة» أمام أنظار آالف‬
‫املصلني يتقدمهم ممثلون عن عامل‬
‫إقليم قلعة السراغنة‪.‬‬
‫وع��ب��ر ب��ع��ض املهتمني بالشأن‬
‫الديني بإقليم قلعة السراغنة عن‬
‫استيائهم من ال��ظ��روف التي يعمل‬
‫فيها األئمة واخلطباء‪ ،‬والتي كان‬
‫وضع اخلطيب عبد الرحيم العكاري‬
‫مثاال صارخا للمكانة التي يحتلها‬
‫العلماء واخلطباء وأئ��م��ة املساجد‬
‫ب��اإلق��ل��ي��م‪ ،‬بينما يتم ص��رف أموال‬
‫ط��ائ��ل��ة ع��ل��ى امل���غ���ن�ي�ن‪ ،‬ال���ذي���ن يتم‬
‫استقبالهم بحفاوة وي��وف��رون لهم‬
‫ظروفا أحسن بكثير مما يحظى به‬
‫علماء املنطقة وخطباؤها‪ ،‬يقول أحد‬
‫أبناء اإلقليم‪.‬‬

‫فاس‬
‫حلسن والنيعام‬

‫خطيب العيد فوق تريبورتور‬

‫اعتقال شخص قام بتخريب ست سيارات بسال عصابة حتاول اختطاف فتاة من منزل أسرتها بسال‬
‫الرباط‬
‫مصطفى احلجري‬
‫متكنت مصالح الشرطة القضائية بسال من‬
‫اعتقال شخص قام بتخريب ست سيارات بحي‬
‫تابريكت‪.‬‬
‫وذك��ر مصدر مطلع أن األم��ر يتعلق بأحد‬
‫أص��ح��اب السوابق ال��ذي خ��رج قبل شهرين من‬
‫سجن الزاكي بسال بعد قضائه عقوبة حبسية‪.‬‬
‫وأض���اف امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن ث�لاث سيارات‬
‫تابعة لألمن حضرت إلى مكان احلادث بعد وقت‬
‫قصير من قيام املتهم بتخريب السيارات في حدود‬
‫الساعة الثالثة صباحا من أول أمس‪ ،‬نتيجة حالة‬
‫التخدير الشديدة التي كان عليها‪ ،‬والتي دفعته‬
‫إلى خلق حالة من الرعب بعدد من األزقة املجاورة‬
‫ملدرسة العياشي ‪.‬‬
‫وع��م��دت عناصر تابعة للشرطة القضائية‬

‫إلى محاصرة املتهم رغم محاولته الفرار حيث‬
‫مت اعتقاله واقتياده إل��ى مقر الشرطة من أجل‬
‫التحقيق معه متهيدا حملاكمته‪.‬‬
‫وكانت عناصر الشرطة القضائية التابعة‬
‫للمنطقة اإلقليمية ألمن سال قد متكنت في وقت‬
‫سابق‪ ،‬وفي نفس احلي‪ ،‬من اعتقال أحد مروجي‬
‫األق���راص املهلوسة‪ ،‬وال��ذي ك��ان يتخذ له مكانا‬
‫بالقرب من إحدى مؤسسات التعليم االبتدائي من‬
‫أجل ترويج القرقوبي للراغبني فيه‪.‬‬
‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أك��د مصدر مطلع أن ع��دد حاالت‬
‫السرقة ارتفع بشكل ملموس مباشرة بعد انتهاء‬
‫عطلة عيد الفطر‪ ،‬خاصة ببعض النقط السوداء‪،‬‬
‫ومنها األزقة احمليطة بحي اشماعو حيث يتربص‬
‫عدد من املنحرفني باملواطنني الذين يتبضعون‬
‫من الواجهة التجارية «كارفور» قبل أن يقوموا‬
‫بالسطو على مشترياتهم حتت التهديد بالسالح‬
‫األبيض‪.‬‬

‫معلم سباحة يهتك عرض طفل‬
‫بالعنف بابن سليمان‬
‫ابن سليمان‬
‫بوشعيب حمراوي‬
‫أث��ارت شكاية رفعتها أس��رة مبدينة‬
‫ابن سليمان‪ ،‬بحر األسبوع املنصرم‪ ،‬تتهم‬
‫فيها معلم سباحة داخ��ل مركز سوسيو‬
‫رياضي بحي اللة مرمي بهتك عرض طفلها‪،‬‬
‫ج��دال كبيرا داخ��ل األوس���اط السليمانية‬
‫امل��س��ت��اءة أص�ل�ا م���ن خ���دم���ات املركزين‬
‫السوسيو رياضيني املوجودين باملدينة‪.‬‬
‫وزاد تخوف السكان بعد أن مت اعتقال‬
‫معلم السباحة‪ ،‬وهو قاصر (‪ 16‬سنة) كان‬
‫يعمل ب��دون وثائق رسمية خالل العطلة‬
‫الصيفية‪ .‬فيما أحالت الشرطة القضائية‪،‬‬
‫نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬املتهم القاصر‬
‫على الوكيل العام للملك باستئنافية الدار‬
‫البيضاء‪ ،‬متهما بهتك عرض الطفل البالغ‬
‫‪ 10‬سنوات بالعنف‪ .‬وعلمت «املساء» أن‬
‫القاصر ك��ان ق��د ت��ردد على محيط منزل‬
‫الطفل‪ ،‬في محاولة الستدراجه من جديد‬
‫إل���ى ال��غ��اب��ة م��ن أج���ل مم��ارس��ة اجلنس‬

‫عليه‪ ،‬وأن أب الطفل انتبه إل��ى سلوك‬
‫ابنه واضطرابه‪ ،‬وتوصل إلى أن القاصر‬
‫يضايقه فعمد إلى القبض عليه‪ ،‬فيما جلأت‬
‫زوجته إلى مصالح األمن الوطني‪ .‬حيث‬
‫هرعت عناصر من األمن إلى عني املكان‪،‬‬
‫ليتم اصطحاب القاصر واألب وابنه إلى‬
‫مصلحة الشرطة‪ ،‬حيث مت االستماع إلى‬
‫ك��ل األط����راف‪ .‬ومت��ت إح��ال��ة الطفل على‬
‫مستشفى املدينة‪ ،‬حيث أثبت الفحص‬
‫الطبي أنه مصاب بجروح وخدوش على‬
‫مستوى دبره‪ ،‬وتأكد للمصالح األمنية أن‬
‫الطفل تعرض لهتك عرضه‪ .‬وبعد مواجهة‬
‫القاصر‪ ،‬اعترف بأنه مارس اجلنس على‬
‫الطفل من دبره مرة واح��دة‪ .‬بينما كشف‬
‫الطفل ال��ذي ظل يخفي حقيقة األم��ر‪ ،‬أن‬
‫القاصر تعرف عليه داخل املركز حيث كان‬
‫ميارس رياضة السباحة‪ ،‬وأنه اصطحبه‬
‫إل��ى الغابة حيث م���ارس عليه اجلنس‪،‬‬
‫وأضاف أنه طلب منه منحه ‪ 200‬درهم إن‬
‫أراد أن يكف عن ممارسة اجلنس عليه‪،‬‬
‫وإال سيكشف سره‪.‬‬

‫الرباط‬
‫حليمة بومتارت‬
‫تعرضت أس��رة تقطن بقرية أوالد موسى بسال‬
‫ملداهمة منزلها في ساعة متأخرة من ليلة اجلمعة‪-‬‬
‫السبت من قبل عصابة تتكون من شبان في مقتبل‬
‫العمر‪.‬‬
‫وت��ع��ود ت��ف��اص��ي��ل ه���ذه ال��واق��ع��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا كانت‬
‫االب��ن��ة التي تعمل ب��إح��دى محالت إع���داد احللويات‬
‫بالرباط‪ ،‬في طريقها إلى منزلها برفقة صديقة لها‪،‬‬
‫ف��إذا بأشخاص يالحقونهما وه��م يتحدثون إليهما‬
‫ويتحرشون بهما‪ ،‬وعندما أسرعت االبنة هاربة إلى‬
‫منزل أسرتها طاردوها ودفعوا الباب بالقوة‪.‬‬
‫وأك��د ادري��س الشافعي‪ ،‬رب األس��رة‪ ،‬في اتصال‬
‫هاتفي م��ع «امل���س���اء»‪ ،‬أن��ه سمع ص���راخ ابنته وهي‬
‫تصعد ال��درج‪ ،‬وتطلب النجدة‪ ،‬وعندما هرع مسرعا‬
‫نحوها وج��د شخصا ح��ام�لا ب��ي��ده أسلحة بيضاء‪،‬‬

‫فيما آخ��رون كانوا بانتظاره مبقربة من املنزل‪ ،‬وملا‬
‫ح��اول ص��ده وال��دف��اع عن ابنته من أج��ل إنقاذها من‬
‫قبضة املعتدي ال��ذي ك��ان في حالة هستيرية‪ ،‬تلقى‬
‫ضربات قوية أصابته في مختلف أنحاء جسده مخلفة‬
‫جروحا خطيرة‪ ،‬قبل أن يلوذ املجرم ورفاقه بالفرار‬
‫تاركني إياه مغشيا عليه‪ ،‬ليتم نقله على وجه السرعة‬
‫إلى املستشفى لتلقي العالجات وأدلى بشهادة طبية‬
‫حددت عجزه في ‪ 35‬يوما‪.‬‬
‫وأض���اف الشافعي‪ ،‬أن امل��ج��رم ال��ذي نفذ عملية‬
‫االقتحام‪ ،‬ك��ان يريد اختطاف ابنته القاصر التي ال‬
‫يتعدى عمرها ‪ 16‬سنة‪ ،‬من أجل االعتداء عليها‪ ،‬بعدما‬
‫ح��اول التحرش بها في الشارع‪ ،‬والتي تعيش حالة‬
‫نفسية متأزمة بفعل تأثير الصدمة‪.‬‬
‫مصالح األم��ن باملنطقة ما ت��زال جت��ري أبحاثها‬
‫إللقاء القبض على املجرم وأف��راد عصابته‪ ،‬والذين‬
‫يوجدون في حالة فرار‪ ،‬بعد االستماع إلى الضحايا‬
‫والتعرف على هوية ومواصفات الفاعلني‪.‬‬

‫إيداع موظف ومستشار جماعي سجن‬
‫تارودانت بتهمة االرتشاء‬
‫تارودانت‬
‫سعيد بلقاس‬

‫أمر قاضي التحقيق بابتدائية تارودانت‪ ،‬يوم‬
‫السبت الفارط‪ ،‬بإيداع موظف جماعي يشتغل في‬
‫مصلحة احلسابات‪ ،‬إضافة إلى مستشار جماعي‬
‫(س‪.‬ع) ينتمي إلى حزب االستقالل السجن الفالحي‬
‫بتارودانت‪ ،‬بتهمة االرتشاء واستغالل النفوذ‪.‬‬
‫وتعود وقائع هاته القضية إل��ى ي��وم اخلميس‬
‫ال�ف��ارط‪ ،‬حني تقدم مهاجر مغربي يشتغل بالديار‬
‫الفرنسية بشكاية مباشرة إل��ى وكيل امللك بذات‬
‫االبتدائية‪ ،‬يتهم من خاللها املوظف املذكور بابتزازه‬
‫لدفع مبلغ مادي مقابل احلصول على وثيقة إدارية‬
‫لتحفيظ منزليه الكائنني بداور النوايل بذات اجلماعة‪،‬‬
‫بعد أن سبق له أن وضع طلبا لدى مسؤولي اجلماعة‬
‫ملنحه الشهادة اإلدارية‪ ،‬حيث استوفى جميع وثائق‬
‫الضرورية مبلفه منذ السنة الفارطة‪ ،‬غير أنه ظل‬
‫ينتظر بدون جدوى‪.‬‬
‫وتضيف املصادر نفسها أنه وبعد علم املوظف‬
‫املذكور مبوضوع ملف املهاجر‪ ،‬بادر إلى االتصال‬
‫ب��ه‪ ،‬خ��اص��ة أن��ه يعاني م��ن ضائقة م��ال�ي��ة‪ ،‬ووعده‬

‫مبساعدته قصد احلصول على الشهادة اإلدارية‬
‫بالتعاون مع مستشار جماعي مكلف بتوقيع الشواهد‬
‫اإلداري ��ة‪ .‬وتستطرد مصادر «املساء» أن املهاجر‬
‫بادر إلى االتصال باملوظف املذكور‪ ،‬حيث ضرب معه‬
‫موعدا مبنزله ب��دوار النوايل من أج��ل منحه املبلغ‬
‫املطلوب‪ ،‬كما عمد إل��ى تركيب كاميرا خفية بأحد‬
‫أركان مرأب منزله‪ ،‬سجلت كل أطوار احلوار الذي‬
‫جرى بني الطرفني‪ ،‬كما سجلت حلظة تسلم املتهم‬
‫األوراق املالية املقدرة بـ‪ 7‬آالف دره��م ومبلغ مالي‬
‫يقدر بـ‪ 2000‬اورو‪ ،‬قبل أن يتسلم املهاجر من جانبه‬
‫الوثيقة اإلداري��ة التي حتمل خامت اجلماعة دون أن‬
‫حتمل أي رقم تسلسلي أو تاريخ محدد‪.‬‬
‫ومباشرة بعد تسلم امل��وظ��ف امل��ذك��ور الظرف‬
‫املالي‪ ،‬داهمت عناصر الضابطة القضائية املرأب‬
‫ال��ذي ك��ان ب��اب��ه مفتوحا‪ ،‬حيث مت اع�ت�ق��ال املعني‬
‫باألمر واقتياده إلى مقر السرية‪ ،‬وأثناء االستماع‬
‫إليه في محضر قانوني اعترف باملنسوب إليه جملة‬
‫وتفصيال‪ ،‬غير أنه أكد في أقواله أنه لم يكن سوى‬
‫وس �ي��ط‪ ،‬وأن امل�س�ت�ش��ار اجل �م��اع��ي ه��و م��ن تكلف‬
‫بالعملية‪ ،‬بعد أن وعده األخير مبنح الشهادة اإلدارية‬
‫للمهاجر بعد احلصول على املبلغ املطلوب‪.‬‬

‫اس��ت��ق��ب��ل��ت ع����دد م���ن أق���س���ام املستعجالت‬
‫مبستشفيات مدينة ف��اس‪ ،‬ف��ي وق��ت متأخر من‬
‫م��س��اء ي���وم أول أم���س األح�����د‪ ،‬ح����االت متفرقة‬
‫ألشخاص أصيبوا بتسمم يحمل نفس األعراض‪.‬‬
‫وحطم مستشفى ابن اخلطيب الذي يقدم خدماته‬
‫ألك��ب��ر منطقة شعبية باملدينة‪ ،‬ال��رق��م القياسي‬
‫ف���ي احل�����االت ال��ت��ي اس��ت��ق��ب��ل��ه��ا ب��ت��س��ج��ي��ل قسم‬
‫مستعجالته حلوالي ‪ 15‬حالة ضمنهم حالة سيدة‬
‫في وضعية حرجة‪ .‬وذكرت املصادر أن املصالح‬
‫الطبية قررت االحتفاظ بالوافدين بغرض تطويق‬
‫التسمم ومعرفة مصدره‪.‬‬
‫ودفع استجماع املعطيات حول هذا «التسمم‬
‫اجلماعي» إلى إعالن حالة استنفار في مصالح‬
‫املندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة التي تخوفت‬
‫من أن يكون األم��ر يتعلق بوجود م��واد غذائية‬
‫منتهية الصالحية أو غير صاحلة لالستعمال‬
‫تسوق وتستهلك بشكل واسع في األحياء الشعبية‬
‫للمدينة وفي الضواحي‪ .‬وكان من أشد احلاالت‬
‫التي تفرقت بني مستشفيات املدينة ضيوف حلوا‬
‫بعرس في الضواحي‪.‬‬
‫ويفترض‪ ،‬طبقا ملصادر من وزارة الصحة‪،‬‬
‫أن ت��ع��م��ل امل��ص��ال��ح ال��ط��ب��ي��ة ال��ت��اب��ع��ة للمجلس‬
‫اجلماعي‪ ،‬ومصالح الصحة التابعة لوالية اجلهة‬
‫على تعقب مصدر هذا التسمم لتحديد «اجلهات»‬
‫التي تقف وراءه‪ ،‬وذل��ك للحد من احل��االت التي‬
‫تفد على املستشفيات‪ ،‬وخصوصا على مستشفى‬
‫ابن اخلطيب املعروف بـ«كوكار» مبنطقة املرينيني‬
‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ .‬وي��ع��اب ع��ل��ى ه���ذه امل��ص��ال��ح الطبية‬
‫تقاعسها في مراقبة املنتوجات التي تدخل إلى‬
‫أسواق املدينة ومحالتها‪.‬‬
‫وأشار طبيب مستعجالت إلى أن األشخاص‬
‫ال��ذي��ن مت استقبالهم يحملون نفس األعراض‪:‬‬
‫إس��ه��ال ح��اد وح��م��ى وآالم على مستوى البطن‬
‫والقيء‪ ،‬وإغماءات‪ .‬ولم تستبعد بعض املصادر‬
‫أن يكون األمر يرجع إلى تسويق حلم دجاج غير‬
‫صالح لالستعمال‪ ،‬لكن هذه الفرضية حتتاج إلى‬
‫حتريات‪.‬‬
‫ويذكر أن حلم الدجاج في األيام األخيرة قد‬
‫ع��رف ارتفاعا ف��ي الثمن غير مسبوق باملدينة‪.‬‬
‫فقد ق��ارب الـ‪ 25‬درهما للكيلوغرام وه��و «حي»‪.‬‬
‫وذك����رت امل���ص���ادر أن ب��ع��ض األط�����راف ق��د تلجأ‬
‫إلى تسويق حلم دج��اج غير صالح لالستعمال‪،‬‬
‫خصوصا وأن املستثمرين في املجال قد أعلنوا‬
‫ع��ن أض���رار حلقت بهم بسبب موجة احل��ر غير‬
‫املسبوقة‪ ،‬وال��ت��ي أدت إل��ى نفوق ع��دد كبير من‬
‫الدجاج‪.‬‬
‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬
‫‪05.29‬‬
‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬
‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬
‫‪06.59‬‬
‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬
‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.37 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬
‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬
‫‪17.09‬‬
‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬
‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬
‫‪20.05‬‬
‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬
‫العشــــــــــــاء ‪21.22 :‬‬

‫حوادث سير مميتة في آسفي‬

‫آسفي‬
‫ال َـم ْهـدي الـكً ـ َّـراوي‬
‫ل��ق��ي��ت ش��اب��ة ف���ي مقتبل‬
‫العمر حتفها في حادثة سير‬
‫مم��ي��ت��ة ع���ن���د م���خ���رج مدينة‬
‫آس��ف��ي الشرقي على الطريق‬
‫اإلقليمية ال��راب��ط ب�ين آسفي‬
‫ومراكش‪ ،‬فيما وضع ‪ 3‬شبان‬
‫كانوا برفقتها ره��ن االعتقال‬
‫االحتياطي على ذمة التحقيق‬
‫ف��ي ظ����روف وم�لاب��س��ات هذه‬
‫احلادثة املفجعة‪.‬‬
‫وق������ال ش���ه���ود ع���ي���ان إن‬
‫س��ي��ارة ج��دي��دة ال حت��م��ل بعد‬
‫لوحات ترقيم حتطمت بالكامل‬
‫ب���ع���د اص���ط���دام���ه���ا بشجرة‬
‫وجنوحها خارج الطريق بفعل‬
‫السرعة اجلنونية ال��ت��ي كان‬
‫ال��س��ائ��ق ي��ق��ود بها السيارة‪،‬‬
‫في وقت لقيت فيه الفتاة التي‬

‫ك��ان��ت ت��راف��ق الشبان الثالثة‬
‫حتفها على ال��ف��ور بفعل قوة‬
‫االص��ط��دام ال��ذي هشم رأسها‬
‫بالكامل‪.‬‬
‫وف��ي ال��ط��ري��ق الساحلية‬
‫الرابطة بني آسفي والصويرة‬
‫ال��ق��دمي��ة وع��ن��د منطقة تدعى‬
‫«امل���ش���رك» ل��ق��ي س��ائ��ق سيارة‬
‫ح��ت��ف��ه ف��ي��م��ا أص��ي��ب مرافقه‬
‫ب���ج���روح خ��ط��ي��رة‪ ،‬وارتفعت‬
‫ج��راء ذل��ك ح��وادث السير في‬
‫مدينة آس��ف��ي إل��ى مستويات‬
‫قياسية لم تشهدها املدينة من‬
‫قبل‪ ،‬حيث تفتقر أغلب املدارات‬
‫احلضرية إلى عالمات املرور‪،‬‬
‫ك��م��ا ت��وج��د أغ��ل��ب اإلش�����ارات‬
‫ال��ض��وئ��ي��ة ف���ي ح���ال���ة عطب‪،‬‬
‫ويسجل غياب شبه تام لشرطة‬
‫السير واجل����والن ف��ي مداخل‬
‫وم��خ��ارج امل��دي��ن��ة وامللتقيات‬
‫الرئيسية التي تعرف حركة‬

‫م��رور مكثفة‪ ،‬في وقت توقفت‬
‫فيه ح��م�لات امل��راق��ب��ة األمنية‬
‫على ال��دراج��ات النارية التي‬
‫ي���ج���وب أص��ح��اب��ه��ا ش����وارع‬
‫املدينة بسرعة جنونية‪.‬‬
‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬سجلت‬
‫على مستوى مستشفى محمد‬
‫اخلامس في آسفي وفاة طفل‬
‫ل��م يكمل ب��ع��د سنته الثالثة‬
‫جراء تأثره باحلرارة املرتفعة‬
‫التي كانت املدينة مسرحا لها‪،‬‬
‫ح��ي��ث ل��م تتمكن اإلسعافات‬
‫األولية التي قدمت له من إنقاذ‬
‫حياته‪ ،‬في وق��ت ارتفعت فيه‬
‫ح����االت اإلغ����م����اءات املرتبطة‬
‫ب��ح��رارة الطقس ف��ي صفوف‬
‫العديد من األطفال واملسنني‪،‬‬
‫وه��ي احل���االت ال��ت��ي توافدت‬
‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ع��ل��ى مستشفى‬
‫محمد اخل��ام��س طيلة األيام‬
‫املاضية‪.‬‬

‫دور الدعارة في آسفي تعود لنشاطها بقوة‬
‫آسفي‬
‫م‪.‬ك‬
‫كشفت معطيات دقيقة أن دور الدعارة‬
‫الشعبية في مدينة آسفي قد ع��ادت بقوة إلى‬
‫نشاطها بالتزامن مع ان��ص��رام شهر رمضان‪،‬‬
‫وأوردت امل��ع��ط��ي��ات ذات��ه��ا أن دور الدعارة‬
‫املنتشرة في حي رباط الشيخ وكورنيش أموني‬
‫وحي تراب الصيني وشارع الرباط واللة هنية‬
‫احلمرية قد عادت بقوة إلى نشاطها عبر جتمع‬
‫عدد كبير من العاهرات وزبائن هذه الدور في‬
‫محيط هذه األحياء السكنية‪.‬‬
‫وعبر مواطنون يقطنون بهذه األحياء عن‬
‫تذمرهم من هذا الوضع الذي وصلت إليه أحياء‬
‫رباط الشيخ وتراب الصيني وكورنيش أموني‬
‫وش��ارع ال��رب��اط‪ ،‬مضيفني أن كل دور الدعارة‬
‫التي تنشط في هذه األحياء السكنية التاريخية‬
‫جتاور زوايا دينية ومساجد وأضرحة‪ ،‬مشيرين‬
‫إلى أن السلطات احمللية توصلت غير ما مرة‬
‫بشكايات ذات صلة «ل��ك��ن م��ن دون أن تشهد‬
‫ه��ذه ال���دور أي إن���زال أمني واح��د لوقف هذه‬

‫املمارسات املضرة باملجتمع واملخالفة للقانون»‪،‬‬
‫بحسب قولهم‪.‬‬
‫وق���ال ه���ؤالء امل��واط��ن��ون إن مجموعة من‬
‫املنازل السكنية جرى تقسيمها على شكل بيوت‬
‫مخصصة لدور الدعارة‪ ،‬مضيفني أن هناك منازل‬
‫بطوابق ع��دة يجري استغاللها ك��دور دعارة‬
‫شعبية‪ ،‬فيما محيط هذه ال��دور يعرف جتمعا‬
‫للعاهرات وع��دد من حراسهن من «البلطجية»‬
‫ال��ذي��ن ي��روج��ون أي��ض��ا اخل��م��ور واملخدرات‪،‬‬
‫ومينحون ملمتهنات الدعارة احلماية الالزمة‪.‬‬
‫وأشارت مصادر من الساكنة إلى أن هناك‬
‫شبكة منظمة تنسق فيما ب�ين دور الدعارة‬
‫العديدة املنتشرة في تلك األح��ي��اء‪ ،‬وأن هناك‬
‫غيابا لكل تغطية أمنية لتلك األحياء مما يجعل‬
‫نشاط دور الدعارة ينتشر بشكل كبير ويرتبط‬
‫بنشاط آخ��ر للمخدرات واخل��م��ور والسجائر‬
‫املهربة‪ ،‬في وق��ت انتشرت فيه ظاهرة الشقق‬
‫املفروشة امل��ع��دة للدعارة بكل م��ن جتزئة اللة‬
‫هنية احلمرية وزن��ق��ة امل��راك��ش��ي‪ ،‬حيث يعمد‬
‫وسطاء إلى كراء هذه املنازل والشقق بتنسيق‬
‫مع عاهرات ووسيطات دعارة‪.‬‬

dJ�« b³Ž sÐ bL×� ¨n¹d�« WIDM0 W�ËUI*« Ë√ W1e¼Ë —UB²½« „UM¼ fO�ò ∫wÐUD)« ÆåVł«u�UÐ ÂUOI�« „UM¼ qÐ ¨…—U�šË `З `O{uð v�≈ «dDC� t�H½ U¼UÐ błËË l{u�« UNÝ√— vKŽË ¨—u??�_« s� WŽuL−� ‰Ë_ U¼œuI¹ w²�« ¨W�uJ(« tO�  bKIð Íc�« –≈ ÆWO�ËR�*« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …d� …dLž w� X??ð√ WO�U(« W�uJ(« Ê√ d³²Ž« ‰Ëb�« XÐd{ w²�« ¨WO*UF�« WO�U*« W??�“_« qO¼Q²Ð “ö?????�« ÂU???L???²???¼ô« ‰u????ð r???� w??²??�« sL{ ×bM¹ »dG*« Ê√ «d³²F� ¨U¼œUB²�« `³AÐ œbN� u¼ w�U²�UÐË ¨nOMB²�« «c??¼ ÆW�“_« »dI*« o??¹b??B??�«Ë W??�Ëb??�« d???¹“Ë œU???ŽË w²�« …dONA�« …—U³F�« v�≈ W�uJ(« fOzd� UHŽò …d¹e'« WýUý vKŽ Ê«dOJMÐ UNIKÞ√ ¨UNLN� ¡wÝ√ t½≈ ‰U� w²�«Ë ¨ånKÝ ULŽ tK�« fOz— UNÐ hš …—U³F�« tðU¼ Ê√ U×{u� ¨WO�U(« fO�Ë W�œUI²*«  UHK*« W�uJ(« v�≈ X³¼– w²�«  UHK*« q�ò ∫‰uI�UÐ UIKF� Æåd�c¹ UFł«dð ·dFð s� ¡UCI�« Íc???�« åœU??�??H??�« W??ЗU??×??�ò n??K??� œU????ŽË tð«—UFý …—«b??� w� ÕU³B*« »e??Š tKFł WOŠU²²�ô« W�K'« ‰öš g�UMO� ¨WOÐU�²½ô«  bNý w²�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý vI²K* rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë —uCŠ eON−²�« d¹“ËË ¨wHK)« vHDB� W�uJ(« »b²M*« d¹“u�«Ë ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž qIM�«Ë ¨w�¹—œù« w�eO�« f¹—œ≈ WO½«eO*UÐ nKJ*« W??O??Ðd??ŽË W??O??Ðd??G??�  U??O??B??�??ý V??½U??ł v???�≈ dJH*«Ë Í“«eOH�« bL×� UN²�bI� w� ¨…“—UÐ ÆwLOL²�« «eŽ wMOD�KH�« V³�Ð uKF�Ë tK�« `²� ÍœU%ô« Æ×U)UÐ WLN0 tÞU³ð—«  U??ÐU??O??G??�« Ác????¼ X??H??K??šË Èb� VCG�« s� …b¹bý Włu� «uH�Ë s¹c�« ¡UCŽ_« iFÐ ◊UÐd�« W¹bKÐ q??š«œ Íd−¹ U??� …—ËdCÐ «u³�UÞË ¨åW�eN*«ò?Ð qł√ s� WOKš«b�« …—«“Ë qšbð ÂUA¼ ‰U�Ë ÆdO�*« V²J*« W�U�≈ WFÞUI� fOz— VzU½ ¨w×L�« s¹—UA²�*« ¡UH²š« Ê≈ ÊU�Š Ác??¼ —u???C???Š s???Ž r??N??³??O??G??ðË Èb� vKŽ `{«Ë qO�œò …—Ëb�« `�UB0 —U??²??N??²??Ýô«Ë Y??³??F??�« Ê√ b�√Ë ÆåUN²M�UÝË WL�UF�« ÊQÐ ÊuLKF¹ s¹—UA²�*« lOLł s� «—U??A??²??�??� 74 n??K??�??ð ‰U??G??ý√ —u??C??Š s??Ž 86 q???�√ ◊U??Ðd??�« W??M??¹b??� f??K??−??� …—Ëœ U¼bIŽ ÷d²H*« s� ÊU??� w²�« W�UŠ oKš U??2 ¨f???�√ ÕU??³??� Èb??� b???¹b???A???�« ¡U???O???²???Ýô« s???� XHKJð w???²???�« W??K??O??K??I??�« W??¾??H??�« V³�Ð œd??³??�«Ë —U??E??²??½ô« ¡U??M??Ž Æ UHOJ*«  U??ŽU??L??²??łô« W??ŽU??� X??K??þË Ê√ q³� WŽUÝ s??� b??¹“√ W??ž—U??� f??O??zd??�« »«u????½ b????Š√ n??K??J??²??¹ ¨…—Ëb�« bIŽ qOłQð sŽ ÊöŽùUÐ d²�œ WA�UM� bNA²Ý ÊU� w²�« W�UEM�UÐ ’U???)«  öLײ�« W??�“_« bFÐ tOKŽ X??¹u??B??²??�«Ë UN²ýUŽ w??²??�« W??�u??³??�??*« d??O??ž W??�d??ý »U??×??�??½« d???Ł≈ ◊U???Ðd???�« …—Ëb�« Ác¼ Ê√ rž—Ë ÆåUO�uO�ò Í√ ¨¡UCŽ_« YK¦Ð bIF²Ý X½U� œbF�« «c??¼ ÊS??� ¨«—UA²�� 29 rEF� »U???ž Y??O??Š ¨d??�u??²??¹ r??� rNO� s0 ¨WL�UF�« w³�²M� WO³Kž_« s??� ÊuO½U*dÐ »«u???½ Ê√ ULKŽ¨W{—UF*«Ë WO�uJ(« WK¹uÞ …b� cM� «uH²š« ¡ôR??¼ W×zô Ê√ UL� ¨W¹bK³�« dI� sŽ s� «œbŽ UC¹√ XL{  UÐUOG�« …bLF�« p�c�Ë  UFÞUI*« ¡U݃— ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� Ãe�« s� WO�öI²Ýô« W³O³AK� WO×O×B²�« W�d(«  —cŠ rN�¹ b� wÝUOÝ Ÿ«d� w� »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ôUÐ ¨ UMŠUDð s� ‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ Àb×¹ U� ÈËbŽ qI½ w� ¡UCO³�« —«b�« WN−Ð œU%ö� ÍuN'« VðUJ�« W�U�≈ WOHKš vKŽ Æt�UN� s� jOA½ vHDB� Èd³J�« ¨åd¹c%Ë s�UCðò ÊUOÐ ‰öš s� ¨W�d(« X×{Ë√Ë ÂUF�« VðUJ�« ·dÞ s� åwH�F²�«Ë TłUH*«ò —«dI�« «c¼ Ê√ åWO�UI²½« WG³�ò t� »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� dÞ√Ë ¨5O�öI²Ýô« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« ·bN²�ð …u� œbN¹ò U2 ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU??%ô« WLEM*« q??šb??¹Ë WN'« Ác??¼ w??� WLEM*« …b???ŠËË ÆåWOLOEM²�« v{uH�«Ë Y³F�« vL�¹ ULO� WOÐUIM�« »U³A�« s??� «œb???Ž Ê√ v??�≈ t???ð«– ÊU??O??³??�« —U???ý√Ë W³O³A�« Ë ‰öI²Ýô« »eŠ v�≈ 5L²M*« 5O�öI²Ýô« 5�UGAK� ÂU???F???�« œU?????%ô«Ë W??O??�ö??I??²??Ýô« dOD)« —uD²�« «c¼ ÊËd³²F¹ »dG*UÐ W¹uHBð W??K??L??Š ‚ö??D??½U??Ð —c???M???¹ò q� œUFÐ≈ ÂËd??ð åWO�UB¾²Ý«Ë s¹c�« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« ÂUF�« VðUJ�« l� ÊuHK²�¹ ULO� ◊U³ý bOLŠ WÐUIMK� u×½ ‚U??³??�??�U??Ð o??K??F??²??¹ »e??( W??�U??F??�« W???½U???�_« V???O???ðd???ðË ‰ö????I????²????Ýô« ◊U³ý bOLŠ ÆWLEM*« ŸU{Ë√ W×KÝ_«dEŠw�WO�ËœgO²Hð‚d� W³�«dLK� w³FA�« W�dýlC�ð ÆWOÐdG*« 5Ð s??� »d??G??*« d??³??²??F??¹Ë WO�UHð« vKŽ W??F??�u??*« ‰Ëb???�« ¨W??¹ËU??L??O??J??�« W??×??K??Ý_« d??E??Š Ác??¼ c??O??H??M??ð ÊU???L???{ W??O??G??ÐË V−¹ W�UF� …—uBÐ WO�UHðô« 5OFð ¡U??C??Ž_« ‰Ëb????�« v??K??Ž åW??O??M??ÞË W??¾??O??¼ò ¡U???A???½≈ Ë√ gO²H²�« ‚d??� WI�«d� v�u²ð W??H?????K??J??*« W??L??E??M??L??K??� W??F??ÐU??²??�« WOŽUMB�« l??�«u??*« gO²H²Ð W??F??{U??)« W???¹d???J???�???F???�« Ë√ ÆoOIײK� v???�≈ …—U???????????ýù« —b????????&Ë W??×??K??Ý_« d??E??Š W??L??E??M??� Ê√ ¨ÂuLF�« vKŽ ¨·bNð WOzUOLOJ�« WOzUOLOJ�« W×KÝ_« W�«“≈ v�≈ Æ—u??L??F??*« ¡U???×???½√ l??O??L??ł s???� WO�Ozd�« UN²LN� q??¦??L??²??ðË lOLł dO�bð s� oIײ�« w� w??�Ë W??O??zU??O??L??O??J??�« W??×??K??Ý_« nJ�UÐ WKOHJ�« dOЫb²�« –U�ð« ÆW×KÝ_« Ác¼ q¦� lM� sŽ ·«dÞ_« ‰ËbK� WLEM*« ÂbIðË …Ó b???ŽU???�???*« U??N??O??� ¡U????C????Ž_« UN{dFð W�UŠ w� WÓ ¹UL(«Ë WOzUOLOJ�« W×KÝ_UÐ b¹bN²� UL� ¨U??N??²??D??Ý«u??Ð Âu??−??N??� Ë√ ÷u??N??M??�« v??K??Ž U??C??¹√ q??L??F??ð d¹uDð w� w??�Ëb??�« ÊËUF²�UÐ ÷«džú� …d��*« ¡UOLOJ�« ÆWOLK��« d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’® WL²ð Ê√ v???�≈ ‰ËR??�??*« —U????ý√Ë UNÐ ÂuIð w²�« W³�«d*«  UOKLŽ WLEM* WFÐU²�« gO²H²�« ÊU' W??¹ËU??L??O??J??�« W???×???K???Ý_« d??E??Š W�dý v??K??Ž j??I??� dB²Ið r??�  U�dý 7 XL¼ qÐ ¨åVOMÝò w� q??G??²??A??ð Èd????š√ W??O??Ðd??G??� ¨W¹ËULOJ�« œ«u*« ÃU²½≈ ‰U−� Q??A??½√ »d???G???*« Ê√ U??×??{u??� ·«d??ýù« v�u²ð WOMÞË …QO¼ ÂuIðË gO²H²�«  UOKLŽ vKŽ  U???�d???A???�« 5????Ð o??O??�??M??²??�U??Ð ÆWLEM*«Ë åV??O??M??Ýò W???�d???ý Âu???I???ðË ÃU??²??½S??Ð  U??¹ËU??L??O??�Ëd??²??O??³??K??� p¹—b¹—uKJ�« iLŠË —uKJ�« X???¹—u???K???�u???³???¹≈Ë «œu?????B?????�«Ë V½Uł v??�≈ «c??¼ ¨Âu??¹œu??B??�« UNÝ√— vKŽË åqOMOH�«ò œ«u??� wÐ œu??³??�u??�åË åw??Ý w??� w??Ðò W¹ËULO� œ«u� w¼Ë ¨åwÝ w� «c??�Ë W??�Ëb??�« W??³??�«d??* lC�ð ÆW??O??*U??F??�«  U??L??E??M??*« i??F??Ð gO²H²�«  U??O??K??L??Ž ×b???M???ðË dEŠ WLEM� UNÐ X�U� w²�« q�UF* W??¹ËU??L??O??J??�« W??×??K??Ý_« W??ÝU??O??Ý —U????Þ≈ w???� åV??O??M??Ýò dO¹UF*« «d??²??Š«Ë WO�UHA�« W�dA�« UN−NMð w²�« WO�Ëb�« .« Èb� WOzUC� s� WÐUIM�« 5B%ò «c??�Ë ¨WO�UI²½ô«  «—«d??I??�« ·dE�« «c??¼ w??� WOÞ«dI1œ ö??�«  U??Ý—U??L??*« q??� W¹—uðU²J¹œË WMLON�« oDM* ÍbB²�UÐË ¨”U�(« i�— sŽ ÊUO³�« fH½ d³ŽË Æå «—«d??I??�« –U�ð« W¹œdH�«  «—«d???I???�«ò lOLł w??�ö??I??²??Ýô« »U??³??A??�« —bBð Ê√ sJ1 w²�« ¨åWO�UI²½ô«Ë WO�UB¾²Ýô« w²�«Ë ¨»dG*UÐ 5�UGAK� œU%ö� ÂUF�« VðUJ�« sŽ «uC�— s??¹c??�« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« ·bN²�ðò Æåb¹bN²�«Ë  U�ËU�LK� ÕUD³½ô«Ë ŸuC)« …—Ëd??{ v??�≈ …u??Žb??�« ÊUO³�« sLCð UL� œ«b³²Ýô«Ë rJײ�« WOKIF� bŠ l??{Ëò ‰U??L??Ž≈ l??� jK�²�« Ë œ«d??H??²??Ýô«Ë  «—«d??I??K??� ÂU???J???²???Šô«Ë Êu???½U???I???�« …œU??Ž≈Ë ¨WO�—UA²�«Ë WOŽUL'« ÂU??F??�« œU??????%ô« q??�U??O??¼ ¡U???M???Ð fÝ√ vKŽ »dG*UÐ 5�UGAK� ÊUJ� ô W??¦??¹b??Š W??O??Þ«d??I??1œ Æå’U�ýú� ¡ôuK� UNO� …—ËœsŽÊu³OG¹ ∏∂ q�√s�«—UA²�� ∑¥ ◊UÐd�«WM¹b�fK−� ◊UÐd�« ÕÆ wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð Ê√ v???�≈ t???ð«– —b??B??*« —U????ý√Ë qþ —u??B??I??�« s???�√ d??¹b??� V??B??M??� uO½u¹ dNý nB²M� cM� «džUý oÐU��« d¹b*« W�U�≈ bFÐ w{U*« ·«dýù« WLN� Íb¹UF'« w�uðË 5OFð —UE²½« w� pK*«  öIMð vKŽ W¹d¹b*« Ê√ UHOC� ¨b??¹b??ł d¹b� U�u�ð W¹“«d²Š«  «¡«dł≈  c�ð« w²�« WOM�_«  «dG¦�« —«d??J??ð s??� ¡UCO³�UÐ wJK*« dBI�« UN�dŽ ‰öš s� oÐU��« d¹b*UÐ XHBŽË vKŽ W???Ý«d???(« b??¹b??A??ðË nO¦Jð WOJK*«  U�U�ù«Ë —uBI�« nK²�� œu??łu??� d??O??ž p??K??*« ÊU???� u??� v??²??Š ÆUNÐ XHA� ¨d?????š¬ b??O??F??� v???K???ŽË ¡U�*« åUNOKŽ XKBŠ  UODF� wM�(« w(« WOM�_« WIDM*« Ê√ò W³ðd*« X??K??²??Š« ¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð «c¼ W1d'« W×�UJ� w� v??�Ë_« ’U�ý_« œ«bŽ√ ’uB�Ð ÂUF�« d??¼«u??E??�« W???ЗU???×???�Ë 5???�u???�u???*«  UODF*« X??×??{Ë√Ë ÆW??O??�«d??łù« s??�√ W????¹ôË s???Ž …—œU???B???�« U???N???ð«– WOM�_« WIDM*« Ê√ ¡UCO³�« —«b�« q� qOIMð .press.w²�« ¨wM�(« w(« `�U� bOFÝ bOLF�« UN�Oz— s� X??¹¬ b??O??F??Ý Íe???�d???*« U??¼b??O??L??ŽË WLN� ÊËœ s�_« W¹ôË v�≈ w�u²�« œU�H�« WЗU×� Ÿu{u� Ê√ U¼UÐ d³²Ž«Ë YOŠ ¨åWOK³I²�� WЗUI�ò?Ð Z�UF¹ Ê√ V−¹ cM� q²J²*« w{U*« v�≈ Ÿułd�« VM& r²¹ œUŽË Æq³I²�*«Ë d{U(UÐ ÂUL²¼ô«Ë œuIŽ w� Õö�ù« åWÐuF�å?Ð d�cO� W�Ëb�« d¹“Ë ô s¹c�« Õö�ù« w�ËUI�ò œułuÐË ¨»dG*« ÆåWŽd�Ð «uLK�²�¹ Ê√ sJ1 l� WOÐU−¹SÐ q�UF²�« v??�≈ U¼UÐ U??ŽœË ÊuJð YO×Ð ¨W??O??�U??(« åÕö????�ù« W??Ðd??&ò s� «¡ełò wÐdG*« lL²−*«  UO�UF� lOLł UŽœ UL� ÆåWKJA*« s??� «¡e???ł f??O??�Ë q??(« ¨ UOM¼c�« s??� WO³K��« …dEM�« œd??Þ v??�≈ Ê≈ özU� ¨UNI¹u�²Ð W�U×B�« rNð« w²�«Ë Æå UO³K��« ô≈ d�cð ô WOÐdG*« W�U×B�«ò Âd& w²�«ò  UOM¼c�« dOOGð v�≈ UŽœ UL� ÆåqLFK� W�d� `O²ð v²Š ¨QD)« »e???( ÂU????F????�« 5??????�_« V???zU???½ t??????łËË »U³A�« v???�≈ …d??ýU??³??� W??�U??Ý— åÕU??³??B??*«ò »U³A�« d³²F¹ t??Ðe??Š Ê≈ ö??zU??� ¨w??Ðd??G??*« ◊UÐd�« bLŽ uKF�Ë tK�« `²� hB�²Ý X½U� …—Ëb???�« Ác??¼ q( W??¹u??�Ë_U??Ð vE% WDIM� p??�– r?????ž—Ë ¨W??�U??E??M??�« q??J??A??� oLFOÝ qJAÐ »UOG�« «uKC� q??F??−??¹Ë ¨◊U??????Ðd??????�« q???�U???A???� ¨`M� ÊËb??Ð gOFð  UFÞUI*« WÝUOÝ vKŽ U³KÝ dŁROÝ U2 XŁbŠ√ UNKł√ s� w²�« »dI�« Æ UFÞUI*« Ác¼ X�u�« Ê√ vKŽ w×L�« b�√Ë  «—«d???� qOFHð q??ł√ s??� ÊU??Š ¨5³�²M*« lOLł oŠ w� W�U�ù« …—u???� v????�≈ Êu??¾??O??�??¹ s???¹c???�« sŽ ÊuHK�²¹Ë wŽUL'« qLF�«  «—d³� ÊËbÐ  «—Ëb�« —uCŠ ÆWOŽu{u� ÂUF�« 5??�_« VzU½ ¨U¼UÐ tK�« b³Ž d??�√ fOz— dÝ 5�√Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ‰UL²ŠUÐ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« V³�Ð ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« WO³Fý l??ł«d??ð qÐ ¨ÂU??F??�« ÊQ??A??�« dOÐbð WO�ËR�� tKL% ÂU??�√ ¨·d??²??Ž« ULMOŠ p??�– s??� b??F??Ð√ vC� ¨W−MDÐ bŠ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� tÐeŠ W³O³ý …—«b� w� tF�u* »e(« …—U�š WO½UJ�SÐ ¨WK³I*« WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« ‰öš »«eŠ_« d�√ t²O³FA� »e(« Ê«bI� WO½UJ�≈ò ∫‰U� –≈ ÆWOÞ«dI1b�« b??Ž«u??� w??¼ t??ðU??¼Ë ¨wFO³Þ 40 Ë√ 30 U??ÐË—Ë√ w� XLJŠ »«e??Š√ „UM¼ ÆåÈdš√ »«eŠ√ `�UB� XFł«dð rŁ WMÝ w� Ê«dOJMÐ sŽ »U??½ Íc??�« ¨U¼UÐ ‰U??�Ë W³O³A� wMÞu�« vI²KLK� wŠU²²�ô« ÂuO�« qL% w� tÐeŠ oDM� Ê≈ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« bzU�  ULK� Áb�& ÂUF�« ÊQA�« WO�ËR�� .almassae.3 ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ «‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ »ﻋﻔﺎ ﺍﷲ ﻋﻤﺎ ﺳﻠﻒ« ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺑـ»ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‬  «—UFý l�dð d¹«d³� ≤∞ W�Ëb�« b{ W¹—U½ »e(« WO³Fý lł«dð ‰UL²ŠUÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý ÂU�√ dI¹ U¼UÐ ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ ≠d¹«d³� 20 W�dŠ s� ¡UDAM�«  «dAŽ d¼UEð rNC�— sŽ dO³F²K� ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ¨◊UÐd�« WOIO�Mð ‚ö??Þ≈ò???Ð W³�UD*«Ë ¨¡ôu???�« qHŠ ”uID� åo??K??D??*«ò ¨Í√d�« wKI²F�Ë ¨5OÝUO��« 5KI²F*« lOLł Õ«dÝ ÆåWOLK��«  «d¼UE²K� b¹«e²*« lLI�«ò?Ð b¹bM²�«Ë WH�Ë vKŽ —UB²�ô« v�≈ W�d(« ¡UDA½ dD{«Ë r� U�bFÐ ¨◊UÐd�« w� b??Š_« »UÐ WŠU�Ð WOłU−²Š« …dO�� rOEM²� s¹d¼UE²*« s� w�UJ�« œbF�« lL²−¹ s� dO³� œb??Ž —u??C??Š WH�u�« X??�d??ŽË ÆWOłU−²Š« W³�«d0 «uH²�« ¨w??½b??� Í“ w??� 5OM�_« 5�ËR�*« wM�√ qšbð Í√ qO−�ð ÊËœ  «—UFA�« s¹ËbðË WH�u�« ÆwłU−²Šô« ◊UAM�« lM* WNłu�  «—UFý «uF�— ◊UÐd�« WH�Ë w� Êu�—UA*« Æ—UFÝ_« ŸUHð—UÐ b¹bM²�«Ë ¨œU�H�« WЗU×�Ë W�uJ×K� åW¹u�ò  «—UFý 5�—UA*« l�— WH�u�« ‰öš U²�ô ÊU�Ë U¼uH�Ë w??²??�« ¡ôu???�« qHŠ ”u??I??Þ ¡UG�SÐ V�UDð ÆÊU�½ù« W�«dJ� åWMON*«ò?Ð s� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— rK�¹ r�Ë U¹UC� l� W�uJ(« q�UFð WI¹dD� …bI²M*«  «—UFA�« U¹ò —UFý Êu�—UA*« l�—Ë ÆÂUF�« ‰U*« VN½Ë œU�H�« «uLNð« YOŠ ¨å—UHA�« wL×¹ Ê«dOJMÐ ÆÆ—UFK� U¹ —UFK� d²�²�«Ë ÂUF�« ‰U*« w³¼U½ W¹UL×Ð W�uJ(« fOz— ÆrNOKŽ wKI²F� lOLł Õ«dÝ ‚öÞSÐ ÊËd¼UE²*« V�UÞË W²�ô «uF�— YOŠ ¨å5OÝUO��«ò 5KI²F*«Ë W�d(« «uIKÞ√ÆÆUM³Fý s??Ž rJFL� «u??F??�—«ò UNOKŽ UÐu²J� rNMOÐ s??�Ë ¨Êu??�—U??A??*« n??²??¼Ë Æå5KI²F*« Õ«d???Ý WFOKD�« »e( ÂUF�« VðUJ�« ¨ËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž w� W�—UA*« vKŽ »√œ Íc�« ¨w�«d²ýô« wÞ«dI1b�« VzU½ ¨5�√ bOL(« b³ŽË ¨d¹«d³� 20 W�dŠ  «d¼UE�  «—UFAÐ ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« W�Oz— d¹d% ¨q??I??²??F??*« ‚ö????Þ≈ b??O??Šu??�« q????(«ò q??O??³??� s??� ‚öÞ≈ b¹d¹ VFA�«òË ¨åVFA�«  u� lLÝ«ÆÆqI²F*« ÆåqI²F*« Êb*« iFÐ s� ¡UDA½ ÂULC½« WH�u�« X�dŽË «ƒËUł s¹c�« ¨ÊULOKÝ ÍbOÝË …dDOMI�U� …—ËU−*« WM¹b0 5KI²F*« W³KD�« —u??� dNEð W²�ô 5K�UŠ YOŠ ¨wF�U'« w(« À«b??Š√ WOHKš vKŽ …dDOMI�« n??�ËË 5KI²F*« W³KDK� Í—u??H??�« ‚ö??ÞùU??Ð «u³�UÞ ÆwÝUO��« ‰UI²Žô« 20 W�dŠ WH�Ë w� Êu�—UA*«  uH¹ r� ¨p�– v�≈ ¨WOŽUL²łô« rN³�UD� s??Ž dO³F²�« ◊UÐd�UÐ d¹«d³� ¡U*« dOð«u� ¡öžË —UFÝ_« ŸUHð—UÐ b¹bM²�« qO³� s� ◊UIÝ≈ b¹d¹ VFA�«ò  «—U??F??ý «u??F??�—Ë ¨¡UÐdNJ�«Ë Æå«—U??H??ý U??�u??¼ X??O??Š «d??I??� U??M??Š ‘ö????ŽòË ¨å¡ö???G???�« r¼—«dL²Ý« vKŽ ¨WO�U²š WLK� w� ¨Êu�—UA*« b�√Ë ¨ågMO�UH�U�ò —UFý X% WOłU−²Šô« W�d(« w� ‰UI²ŽUÐ wÐdG*« ¡UCI�« t??ð«– ‚UO��« w� 5³�UD� ÆÂUF�« ‰U*« VN½Ë œU�H�« U¹UC� w� 5Þ—u²*« W−MDÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý vI²K� ÕU²²�« w� ÕUÐd�«Ë wHK)«Ë Í“«eH�« WŠUÞû� ·bNð …—uŁ q� l� ·u�u�« V−¹ XOI� Íc???�« ¨w??L??O??L??²??�« nOC¹ å…U??G??D??�U??Ð s� oOHB²�« s� Włu� WOHÞUF�« tðULK� Æ5�—UA*« Êb� vI²KLK� W??O??ŠU??²??²??�ô« W??�??K??'« X??½U??�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³A� s�U¦�« wMÞu�« ‰u�Ë bFÐ bIFMð w²�« v�Ë_« …—Ëb�« w¼Ë X�dŽ b??� ¨W??�u??J??(« W??ÝU??z— v???�≈ »e????(« ÊuL²M¹ »UýË WÐUý 2500 s� b¹“√ W�—UA� s� œu???�Ë V??½U??ł v???�≈ ¨åÕU??³??B??*«ò »e???( ¨UO�dðË dB�Ë Ê«œu��«Ë UO³O�Ë 5D�K� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ÊU� ULO� pÝUM� ÍœR¹ YOŠ ¨WÝbI*« —U¹b�UÐ œułu*« ÊËRA�UÐ nKJ*« »b²M*« d¹“u�«Ë ¨…dLF�« ¨nO�uÐ V??O??$ bL×� W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« bOŠu²�« W�dŠ fOz—Ë ¨«d�¹u�Ð œułu*« 5³zUG�« “dÐ√ ¨ÍË«bL(« bL×� Õö�ù«Ë ÆWOŠU²²�ô« W�K'« sŽ W�d(« qš«œw½uŽU*«ËwK{UH�« 5РU�öš WO³FA�«W�d×K�WO×O×B²�« »e(« w� …œb−²� WOÞ«dI1œ ô t½QÐ Êu½UI�« Ê√ b???�√Ë Æd??9R??*« bIŽ bFÐ W??�d??(« V??�U??D??ð Íc?????�« ¨w????ÝU????Ý_« 5OFð ‰u�¹ ô ¨tK¹bF²Ð WO×O×B²�« ¨dBMF�« qE¹ YOŠ ¨ÂUF�« 5�ú� VzU½ fK−*« fOz— u??¼ ¨w??½u??ŽU??*« V�Š WOLOK�ù« f�U−*« ”√d²¹Ë wMÞu�« Włu� Ê√ UHOC� ¨‰U???*« 5??�√ 5F¹Ë s� «œbŽ XŠU²ł« w²�« wÐdF�« lOÐd�« wM³ð …—Ëd{ ÷dHð X׳�√ Ê«bK³�« ÆdOO�²�« w� W�—UA*«Ë WOÞ«dI1b�« W??�d??(« Ê√ w???½u???ŽU???*« d???³???²???Ž«Ë «dOOGð ·d??F??ð Ê√ s??J??1 ô WO³FA�« wÝUÝ_« Êu½UI�« dOOG²Ð ô≈ U¹—cł hKI¹ wzUM¦²Ý« d9R� bIŽ o¹dÞ sŽ `M1Ë ¨ÂU??F??�« 5???�_«  U??O??Šö??� s??� WH� 5IÐU��« ¡«—“u?????�«Ë 5??O??�d??(« —u�√ dOO�ð w� 5³�«d� Ë√ 5EŠö� ÆWO³FA�« W�d(« »eŠ s� «œbŽ Ê√ tð«– Àbײ*« nA�Ë «Ëd³�¹ r� WO³FA�« W�d(« wK{UM� t½√ `??{Ë√ YOŠ ¨2010d??9R??� bIFÐ v??�≈ t??N??łu??ð ¡U???M???Ł√ W??�b??� n??A??²??�« 5³�²M� r??K??Ž Âb???Ž W??K??š«b??�« W??M??¹b??� XÐUž «d??Þ√ Ê√ UHOC� ¨d9R*« bIFÐ …—«“u??Ð —u²�œ UNMOÐ s� ¨d9R*« sŽ 5³�²M*« s� œbŽË ¨w½U�d�UÐ W×B�« ÆX�öO�Uð ”UMJ� WN−Ð ÆåÂUF�« 5�ú� …dO¦�  UOŠö� `M1 ¡U??C??Ž√ Ê√ w???½u???ŽU???*« `?????{Ë√Ë «uFL²ł« s¹c�« ¨WO×O×B²�« W�d(« ¨w×O×B²�« —U??O??²??�« f??O??ÝQ??ð ¡U??M??Ł√ w�«uŠ —uC×Ð tO� WI¦�« «u??F??{Ë WO�ËR�*« qLײРw½uHK� åuCŽ 2600 d³²Ž«Ë ¨åWO×O×B²�« W�d×K� o�ML� ŸUL²łô« sŽ —œUB�« ÊUO³�« ‚«—Ë√ Ê√ ÆUNÐ kH²×¹ ‰«e¹ ô dOO�ð b??I??²??½« w??K??{U??H??�« ÊU????�Ë b�√Ë ¨WO×O×B²�« W�d×K� w½uŽU*« w×O×B²�« —UO²�« wK{UM� Ê√ vKŽ rN³�UD� oOIײРÊu³�UD¹ Êu�«e¹ ô WOKš«œ WOÞ«dI1œ v??�≈ ‰u??�u??�« w� W�Uײݫ  b??Ð U�bFÐ ¨»e???(« q???š«œ ÆwzUM¦²Ýô« d9R*« bIŽ q??�U??(« d???ðu???²???�« ‚U???O???Ý w????�Ë w½uŽU*« `??{Ë√ ¨WO�dŠ  «œUO� 5Ð s� qJ� ·d(UÐ ‰U??� Ê√ t� o³Ý t??½√ »eŠ Êö²I²Ý å∫ÊU??{d??Š√Ë dBMF�« fH½ w??� «dOA� ¨åWO³FA�« W??�d??(« w??ÝU??Ý_« Êu??½U??I??�« Ê√ v???�≈ ‚U??O??�??�« qLŠ Íc�«Ë ¨2010d9R� sŽ o¦³M*« v�≈ œuF¹ ¨W�UF�« W½U�_« v�≈ dBMF�« t½√ v�≈ «dOA� ¨ådAŽ f�U)« ÊdI�«ò —œU??ž wMÞu�« fK−*« qOJAð WD( ¨Ê«d�≈ WM¹b� ÁU&« w� ŸUL²łô« ÊUJ� rKŽ U�bFÐ ¨t�UGý√ s� ¡UN²½ô« ÊËœ ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž W�d(« »eŠ —U�� `O×Bð œUŽ s� `??D??�??�« v??K??Ž u??H??D??¹ W??O??³??F??A??�« 5Ð  U½UOÐ »dŠ  “dÐ U�bFÐ ¨b¹bł bLŠ√ —b�√ YOŠ ¨5�ÝR*« UNzUCŽ√ ¨W×O×B²�« W�d(« uCŽ ¨wK{UH�« rłU¼ U½UOÐ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w�d(« ÍœUOI�« ¨w½uŽU*« s�Š tO� YOŠ ¨WO×O×B²�« WM−K�« o�M�Ë d³²F¹ ô w½uŽU*« Ê√ wK{UH�« d³²Ž« «dEM� ôË WO×O×B²�« WM−K� U�Oz— ÆUN� w½uŽU*« Ê√ wK{UH�« `???{Ë√Ë ¨WO×O×B²�« W�d(« w� uCŽ œd−� Êu³�UD¹ WM−K�« ¡U??C??Ž√ Ê√ «b??�R??� vKŽ b�√ UL� ÆWOÞ«dI1b�UÐË WO�UHA�UÐ »eŠ q??š«œ `O×B²�UÐ 5³�UD*« Ê√ «uI³¹ Ê√ ÊuC�d¹ WO³FA�« W�d(« UNFM�ò q�UO¼ …—Uý≈ s¼— 5EŠö� Æå2010 WM�� oÐU��« d9R*« w� w½uŽU*« s�Š ‰U� ¨t²Nł s� tLN¹ ô t½≈ å¡U�*UA?Ð wHðU¼ ‰UBð« WO×O×B²�« W�d×K� U�Oz— ÊuJ¹ Ê√ w�Ozd�« ·bN�« Ê√ d³²Ž« qÐ ¨»e×K� bB� ¨wzUM¦²Ý« d9R� bIŽ u¼ vI³¹ Íc�« »e×K� wÝUÝ_« Êu½UI�« q¹bFðò s�√ W¹d¹b� qG²Að «cJ¼ U¼d¹b� ¡UHŽ≈ bFÐ —uBI�« WOM�_« oÞUM*« W�bI� w�  ¡U??ł s� W1d'« WЗU×0 oKF²¹ ULO� 5Ž“u� UB�ý 59 nO�uð ‰öš f³Kð W??�U??Š w??� UB�ý 16 5??Ð ÆtMŽ UŁu׳� 43Ë Íôu� WOM�_« WIDM*«  ¡UłË ¨uAOA� bL×� UNÝ√d¹ w²�« ¨bOý— U�u�u� 35???Ð WO½U¦�« W³ðd*« w??� W�UŠ w� UB�ý 16 5Ð 5Ž“u� Àu׳*« s??� U??B??�??ý19Ë f³Kð WOM�_« WIDM*«  ¡Uł ULO� ¨rNMŽ ¨Íd×Ð bOLŠ UNÝ√d¹ w²�« ¨UH½√ W³ðd*« w� ¨ÂUF�« d¹b*« s� V¹dI�« 5Ð 5Ž“u� U�u�u� 34?Ð W¦�U¦�« 29Ë f³Kð W�UŠ w??� ’U??�??ý√5 ÆWHK²�� rz«dł w� tMŽ UŁu׳� W??O??M??�_« W??I??D??M??*« X???K???²???Š«Ë ULO� ¨WFЫd�« W³ðd*« w�u½d³�« l³��« 5Ž WOM�_« WIDM*«  ¡Uł ¨W��U)« W³ðd*« ÍbL.UÐ WOM�_« WIDM*« X??K??²??Š« ULO� ¨W??F??ÐU??�??�« ¡«b??H??�« ÊU??D??K??�??�« ”d???� W??O??M??�_« WIDM*«  ¡U???łË ¨WM�U¦�« W³ðd*« W??³??ðd??*« w???� o??A??�« 5???Ž W??O??M??�_« WOM�_« WIDM*«  ¡U??łË ¨WFÝU²�« …d??ýU??F??�« W???³???ðd???*« w???� W???½u???¹b???� n??O??�u??ð ‰ö?????š s????� …d?????O?????š_«Ë Æ5MŁ« 5B�ý 2012Ø 08 Ø 28 ¡UŁö¦�« 1844 ∫œbF�« www.ma Ê√ ÊuJ� åÁœu??łu??� «b¹bNð fO�Ë W??�d??�ò «d³²F� ¨åVOG*« ·«dÞ√ vKŽ tKOł fLýò dOÐbð s�( ÊULC�« u¼ »U³A�« qO¼Qðò Ê√ WO�U(« W�uJ(« Ê√ ·U???{√Ë ¨åq³I²�*« ¨»U³AK� W−�bM� WO�uLŽ WÝUOÝ w� dJHð ÆåÂbI²�«Ë —«dI²Ýö� ö�UŽò `³B¹ v²Š W¹e�— WLK� WOŠU²²�ô« W�K'« X�dŽË d¹b� ¨wLOL²�« «e??Ž wMOD�KH�« dJHLK� Íc�« ¨ÊbMKÐ w�öÝù« wÝUO��« dJH�« bNF� ÊULŽ WO½œ—_« WL�UF�« s� t²KŠ— s� oKD½« f½uðË dD� d³Ž  d??� w²�« ¨»d??G??*« v??�≈ ‰U�Ë√ lODIðò dJM²�O� ¨WŽUÝ 25 X�«œË ¡UG�ù« v�≈ UOŽ«œ ¨åWO�öÝù«Ë WOÐdF�« W�_« Ê√ «d³²F� ¨åuJOÐ f¹UÝò œËb( wzUNM�« Æp�– u×½ qO³��« w¼ WOÐdF�«  «—u¦�« lOÐd�«  «—uŁ qCHÐ t½≈ wLOL²�« ‰U�Ë ·u½√ rž— b¹bł s� Âö??Ýù« œU??Žò wÐdF�« sJ1 ô 5D�K� d¹d% Ê√ «d³²F� ¨å…UGD�« p�c�Ëò ¨WOÐdF�« »uFA�« —d% ÊËœ r²¹ Ê√ åWO�UB¾²Ý«WKLŠòsAÐ◊U³ýrN²ðw�öI²Ýô«»U³AK� WOMÞu�«WM−K�« ÍuN'« VðUJ�« l� oKD*« tM�UCð sŽ ÊUO³�« d³Ž UL� Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« WN−Ð »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� Íu¾H�« t??Þ«d??�??½«Ë tzUL²½«ò?�Ë WOŽdA�UÐ l²L²¹ Á—U³²ŽUÐ W¹e�dLK� w???ÝU???Ý_« Êu??½U??I??�« Âd??²??×??¹Ë l??C??�??¹ w??ŽU??D??I??�«Ë ÆåWOÐUIM�«  «—«dI�« q� w� sFDK� …u??Žœ w�öI²Ýô« »U³A�« t??łËË s�ò WO½u½UI�« d??O??žË w??Þ«d??I??1b??�« oDMLK� W??F??{U??)« d??O??žò ÈËUŽœ l�— p�c�Ë WLEM*« …eNł√ vKŽ UN{dŽ ‰öš n¹e½ n�Ë qł√ s� W¹—«œù« WLJ.« w(« pO�LMÐ WOM�_« WIDM*« XK²Š«Ë ÆWÝœU��« W³ðd*« ÊUL¦Ž ÍbOÝ WIDM*« Ê√ UNð«–  UODF*«  b�√Ë W³ðd*« XK²Š« W¹bL.

bI²� WOK¼_«Ë s¹uJ²�« W×{«Ë WO�öš√Ë WO½u½U� dO¹UF� o�Ë ŸUDI�«  «œUNý W�œUF� h�¹ U� w� ¨i¹dL²�« w� W�Ëb�« ÂuKÐbÐ ’U)« W??O??M??ÞË W??¾??O??¼ œu?????łË Âb????Ž q???þ w???� WMN� WÝ—U2 j³CÐ vMFð 5{dLLK� rOÝ«d* UNŽuCš W−O²½ ¨UNLOEMð dOÐbð w??� WO�UHA�« VOGð WOLÝu� W×B�« …—«“Ë w??� W¹dA³�« œ—«u????*« ÆU�uLŽ dO¦*« ¨Êu??½U??I??�« ŸËd??A??� ‰u?Ò ?�??¹Ô Ë w−¹d) ¨5{dL*« ◊UÝË√ w� ‰b−K� ÂuKÐœ ÂbIð w²�« wMN*« s¹uJ²�« b¼UF� Ãu�uÐ ’U)« ŸUDI�« w� i¹dL²�« Êu{dL*« ‰uI¹Ë ÆWO�uLF�« WHOþu�« ¨W×B�« d¹“Ë ÊöŽ≈ »d� d³š dO¦¹ ŸËd??A??� W???�U???Š≈ ¨Íœ—u???????�« 5??�??(« 5{dLLK� w??ÝU??Ý_« ÂUEM�« Êu??½U??� VCž W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« vKŽ ÊuKLF¹ ÷d??2 n??�√ 30 »—U??I??¹ U??� w� W×B�« e�«d�Ë  UH�u²�� w� Æ»dG*« oÞUM� nK²�� WOIO�Mð w???� ¡U??D??A??½ ÀÒb?????%Ë …—«“Ë Âe??²??F??ð U??� Ê√ s??Ž 5??{d??L??*« V�UD� »dC¹ tOKŽ «b??�ù« W×B�« Ò ¹Ô U� ¨j??zU??(« ÷d??Ž 5{dL*« d?A³ ‰U??J??ý√ t??M??Ž Z??²??M??ð b???� ÊU???I???²???Š«ò????Ð …—«“Ë ÂU�√ W�u³�� dOž WOłU−²Š« ÆåW×B�« W�c³�« »U×�√ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ÂbIð Ê√ ÊËdE²M¹ «u??½U??� ¡UCO³�« qOFHð vKŽ d¹bIð ¨q�√ vKŽ ¨…—«“u??�« d¦�_«  UÐUIM�« l??� tOKŽ XIHð« U??� wŽUL²łô« —«u(« —UÞ≈ w� WOKO¦9 r²¹ Ê√ —UE²½« w� ¨2011 “uO�u¹ 5?� qJON�« Õö???�≈ q�K�� ‰U??L??J??²??Ý« Íc???�« ¨i??¹d??L??²??�« ŸU??D??I??Ð ’U????)« »UOž UNM� ¨…b¹bŽ q�UA� s� uJA¹ Ác¼ ÂUN� œÒb×¹Ô `{«Ë w½u½U� —UÞ≈  UFÐU²*« dDš s� tAOFð U�Ë ¨W¾H�« —œU???B???*« t???²???L???Ý√ U?????�Ë W??O??zU??C??I??�« U�Ë≠ X�UÞ w²�« W¹—«œù« å UH�F²�«ò W−O²½  U???{d???2Ë 5??{d??2 ≠‰«e????ð jЫuC�«Ë WO½u½UI�« W¹UL(« »UOž W¾H�« ÁcN� U??�ò œb??% w²�« W¹dD�*« W??�d??(« Èd???²???Ž« U???�Ë ÆÆåU??N??O??K??Ž U???�Ë WM��« r??Ýd??Ð 5{dLLK� W??O??�U??I??²??½ô«  d??³??²??Ž« w???²???�«Ë ©2012® W???¹—U???'« œu�ð w²�« WOł«e*« sŽ cAð ô UN½√ W×B�« …—«“Ë b{ ÊuCH²M¹ »dG*« w� VD�«  UOK� W³KÞ dOž W¹bOFBð  «u??D??�??Ð W³KD�« b???ŽË ©ÍœU????*« »«d{≈ w� q¦L²ð ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ W�u³�� ¡U??F??З_« w�u¹ WOzUHA²Ýù« `�UB*« W�U� w??� WFÞUI�Ë ¨2012 d??Ðu??²??�√ 4 Ë 3 ¨f??O??L??)«Ë pK��« W³KÞ v???�≈ W³�M�UÐ W??¹d??E??M??�« ”Ë—b?????�« WH�Ë rOEMðË ©dÐu²�√ 4 ¨fOL)« Âu??¹® w½U¦�« Âu¹ WO�uLF�« W×B�« …—«“Ë dI� ÂU�√ WOłU−²Š« Æ2012 dÐu²�√ 10 ¨¡UFЗ_« WOMÞu�« WOIO�M²�« ⁄ö??Ð U??Žœ ¨d??O??š_« w??�Ë WOÐöD�« dO¼UL'« W�U� »dG*UÐ VD�« W³KD� rNHK� oOI% qł√ s� «bŠ«Ë UH� ·u�u�«ò v�≈ ÆåŸËdA*«Ë ‰œUF�« w³KD*« —«b�« …bLŽ Õd²I� i�dð W�uJ(« å Ë—uÞu�ò WO½U−� ¡UG�SÐ ¡UCO³�« Õö??�≈ …—œU??³??�  c??�??ð« b??� ¡UCO³�« vKŽ V−O� l¹d��« W¹dC(« o¹dD�« dýRðË rŽb�« iFÐ ÂbIð Ê√ W�uJ(« w� ¡«œ_« ¡UG�SÐ oKF²*« VKD�« vKŽ w� t½_ ¨WOł—U)« WF¹d��« o¹dD�« vM³²ð Ê√ W�uJ(« vKŽ ÊU� ”UÝ_« ‰bÐ W¹dC(« o¹dD�« Õö�≈ ŸËdA� o¹dD�« «c¼ Ê√ «œ U� ¨WM¹b*« fK−� ÆåWЗUG*« ÂuLŽ q³Ó � s� qG²�ð o¹dD�« lOÝuð ‰UGý√ oKF²ðË s� ‰U??I??²??½ô« s??� Íd??C??(« —U??O??�??�« w�  «—U??�??� WŁöŁ v??�≈ b??Š«Ë —U�� 20¨5 t??�u??Þ œ«b??²??�« v??K??Ž ÁU???&« q??� å…œËd???Š 5???Žò ‰«bÒ ????Ð 5??Ð «d??²??�u??K??O??� ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« V??²??J??*« ‰«b????ÐË ‰UGý_« Ác¼ nKJ²ÝË ©Íe�d*« dI*«® Ær¼—œ ÊuOK� 500 mK³¹ UO�U� U�öž W¹uIð U??C??¹√ ŸËd??A??*« sLC²¹Ë ·d??F??ð w??²??�« ¨o??¹d??D??�« Ác???¼  «d????2 n??�√ 120 s???� b?????¹“√ —Ëd?????� U??O??�u??¹  ô«bÒ ????³????�« W??¾??O??N??ð …œU???????Ž≈Ë \W???Ðd???Ž dOND²�«  UJ³ý Y¹b%Ë q??š«b??*«Ë WO�uLF�« …—U???½ù«  UJ³ýË qzU��« qO¼QðË w�dD�« d¹uA²�« Y??¹b??%Ë o??¹d??D??�« …«–U???×???0 w??¾??O??³??�« ‰U???−???*« Æ—UO��« ‰öš ¨błUÝ bL×� …bLF�« —Uý√Ë w� ŸËdA*« «c¼ ‚öD½« sŽ Êö??Žù« sL{ ×bM¹ t½√ v�≈ ¨w{U*« uO½u¹ WOM³�« W??¹u??I??²??Ð W???�U???)« l??¹—U??A??*« \WM¹b*«Ë WN'« Èu²�� vKŽ WO²×²�«  U??O??�U??J??ýù« W??'U??F??� v???�≈ W??O??�«d??�«Ë n??F??{Ë d??O??�??�« W??�d??×??Ð W??D??³??ðd??*«  U�UM²šô« s� hOKI²�«Ë UN²�uOÝ vKŽ öC� \qIM²�« W??�d??Š dO�OðË ŸU??H??ð—« s??Ž W³ðd²*« q??�U??A??*« VM& ÆÀuK²�«Ë ZO−C�«  ôbF� ”U� ÂUFOM�«Ë s�( W²ÝuÐ bLŠ√ r� W�uJ(« Ê√ lKD� —bB� nA� fK−� tÐ ÂÓ bÒ Ið Íc�« VKD�« vKŽ o�«uð ¡UG�SÐ w{UI�«Ë ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� W¹dz«b�« o¹dD�« vKŽ ¡«œ_« Âu??Ý— WIDM�Ë å…œËd???Š 5??Žò 5??Ð W??D??Ыd??�« 5??I??zU??�??�« l??O??−??A??²??� ¨åW??H??ÝU??�??O??�ò nOH�²K� o??¹d??D??�« p??K??ð p??K??Ý v??K??Ž W¹dC(« o¹dD�« vKŽ jGC�« s??� w²�« ¨UNOFÝuð ‰UGý√ WKOÞ WF¹d��« w²�« ¨«dNý 24 ‰bÐ ¨«dNý 18 b²L²Ý sŽ ÊöŽù« ¡UMŁ√ wM�“ nI��  œbÒ  ŠÔ ÆŸËdA*« eON−²�« d¹“Ë Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë ¡UG�≈ i�— —dÒ � ¨ÕUÐd�« e¹eŽ ¨qIM�«Ë —d³0 W¹dz«b�« o¹dD�« vKŽ WO½U−*« …dO¦� W¹œU� dzU�š nK�OÝ p�– Ê√ v??�≈ W³�M�UÐ d??O??¹ö??*« …d??A??F??Ð —b??I??ð 22 „UM¼ Ê_ ¨—UO��« o¹dD�« W�dý qJAÐ o¹dD�« Ác¼ s� d9 …—UOÝ n�√ Æw�u¹ …bLŽ V??zU??½ ¨W??−??¹d??Ð b??L??Š√ ‰U???�Ë o¹dD�« lOÝuðò Ê≈ ¨¡UCO³�« —«b??�« s� ¡U??C??O??³??�« —«b?????�« w???� W??¹d??C??(« ¨q??I??M??�«Ë e??O??N??−??²??�« …—«“Ë W??×??K??B??� WGOB�« —U??E??²??½« w??� U??O??�U??Š s??×??½Ë V−¹Ë ¨WO�UJýù« Ác¼ q( WOI�«u²�« w� ‰UGý_« …b� Ê√ lOL'« ·dF¹ Ê√ «dNý 24 s� XBÒ? KÔ?� b� o¹dD�« Ác¼ dOO�ð ‰U??G??ý_« Ê√Ë ¨«dNý 18 v??�≈ Æå…bOł …dOðuÐ “U$≈ vKŽ 5�dA*« bŠ√ `{Ë√Ë W¹dC(« o??¹d??D??�« lOÝuð ŸËd??A??� w??� W???M???¹b???*« f??K??−??� Ê√ W??F??¹d??�??�« W�uJ(« f??O??z— r�×¹ Ê√ —U??E??²??½« —«b�« X½U� «–≈ò ‰U??�Ë ¨d??�_« «c¼ w� Æ¡ULB�« Ê–_« WÝUOÝ VD�« W³KD� WOMÞu�« WOIO�M²�« ¡UCŽ√ —d�Ë bOFB�« vKŽ WOłU−²Š« WH�Ë cOHMð »dG*UÐ Âu¹ »d??G??*U??Ð V??D??�«  UOK� lOLł w??� w??M??Þu??�« WŽU��« s� ¡«b??²??Ы ¨2012 d³M²ý 18 ¨¡UŁö¦�« »«d{≈ ÷u??šË ¨ô«Ë“ nBM�«Ë …dAŽ WO½U¦�« ¨WOF�U'« WOzUHA²Ýù« `�UB*« W�U� w� Í—«c½≈ W??H??�Ë l???� ¨2012 d??³??M??²??ý 26 ¨¡U????F????З_« Âu????¹ ÆUŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« WOłU−²Š« t½√ W³ÝUM*UÐ Á—«bB²Ý« .—«b�« w� w×� e�d� ‚öž≈ U�U³ð—« Àb×¹ ¡UCO³�« ‰UHÞ_« `OIKð w� » Æ√ w??×??� e???�d???� ‚ö??????ž≈ Àb??????Š√ —«b??�« w??� åW??H??ÝU??�??O??�ò WIDM� w??� ¨◊uI�K� q?¹¬ t½√ ÈuŽbÐ ¨¡UCO³�«  UN�_« `OIKð WOKLŽ w??� U�U³ð—« ¡UO²Ý« —UŁ√ Íc�« d�_« u¼Ë ¨ ÒsNzUMÐ_ Æ UOFL'« s� WŽuL−� VCžË r� U??N??½≈  «b??O??�??�« Èb????Š≈ X???�U???�Ë e??�d??*« w???� U??N??M??Ы `??O??I??K??ð s???� s??J??L??²??ð w(« WFÞUI� w� ¨åWHÝU�O�ò w×B�« ¨t�öžSÐ —«d� c� Ô ?Ò?ð« Íc�« ¨wM�(« ÊU� dš¬ e�d� v�≈ Q−Kð UNKFł U�  U??N??�_« s???� d??O??¦??� t??O??� `OIKð w???�  U???³???ž«d???�« X�U�Ë ¨œb??'« ÒsNzUMÐ√ UMO½UŽ bI�ò ∫…bO��« Ác¼ `OIKð q????ł√ s???� «d??O??¦??� Ê√ 5Š w� ¨œb??'« UMzUMÐ√  U¹dš_«  UN�_« s� b¹bF�« Æåd�_« «c¼ s� ÒsÒ?JL²¹ r� w� Íu??F??L??ł —b??B??� b????�√Ë ‚ö??ž≈ W??�Q??�??� Ê√ åW??H??ÝU??�??O??�ò  —UŁ√ WHÝU�OK� w×B�« e�d*« ·uH� w??� ‰b???'« s??� dO¦J�« ¨w???½b???*« l???L???²???−???*«  U???O???F???L???ł ¨—«dI�« «c¼ vKŽ «u−²Š« s¹c�«Ë błu¹ w²�« WOF{u�« Ê√ s¹b�R� wŽb²�ð ô e??�d??*« «c???¼ U??N??O??K??Ž ÆtŠö�≈  UOFLł ÊULŁ w�«uŠ X¦FÐË d???¹“Ë v???�≈ W??¹U??J??ý W??H??ÝU??�??O??� w???� UNO� b�Rð ¨Íœ—u�« 5�Š ¨W×B�« «dO¦� «ËR??łU??H??ð WIDM*« ÊU??J??Ý Ê√ Ác¼  b??�√Ë ¨e??�d??*« «c??¼ ‚ö??ž≈ s??�  UÝ«—b�« VðUJ� bŠ√ Ê√  UOFL'« dOŁQð Í√ UN� fO� ‚uIA�« Ê√ X³Ł√ ÆW¹UM³�« W½U²� vKŽ W??Žu??L??−??� Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË Ÿu³Ý_« ‰ö??š ¨ÍuMð  UOFL'« s� b{ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð ¨Í—U??'« b¹bł s� jGCK� ¨oKG*« w×B�« e�d*« ö?¹¬ fO� t½√ vKŽ dBð UN½_ ¨tײ� vKŽ Æ◊uI�K� „UM¼ ÒÊ≈ å¡U�*«å?� tð«– —bB*« ‰U�Ë W??ž—U??H??�«  «¡U??C??H??�« s??� W??Žu??L??−??� ‰uײð Ê√ sJ1 WIDM*« Ác??¼ w??� åd??A??Šò ÷u???Ž w??×??� e??�d??� v???�≈  U??³??ž«d??�«  U??N??�_« s??�  «d??A??F??�« w×� e??�d??� w??� Òs??N??zU??M??Ð√ `OIKð w??� ÆbŠ«Ë d¹“Ë W×B�« 5�( Íœ—u�« 4 ‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬ 2012Ø08Ø28 ¡UŁö¦�« 1844 ∫œbF�« www.d� ©WЗb²� WO�U×�®  «œUO� “dÐ√ bŠ√ ¨5�√ bOL(« b³Ž rNÒ?ð« UNIŠ w� —b� w²�« ¨qGAK� wÐdG*« œU%ô« b³ŽË Íd�Už W−¹bš V½Uł v�≈ ¨œdD�« —«d� WOzUI²½ô«ò?Ð œU%ô« …œUO� ¨w�¹—œù« ‚«“d�« ◊UÐd�« w� ÍuN'« œU%ô« dI� »UÐ `²� w� Æ å…œUOIK� WO�«u*« WOŽUDI�«  UÐUIM�« ÂU�√ `??¹d??B??ð w???� ¨5????�√ b??O??L??(« b??³??Ž ‰U????�Ë ‰Ë√ XLÒ? EÔ?½ WOłU−²Š« WH�Ë VIŽ ¨å¡U�*«ò??� w� œU%ö� ÍuN'« dI*« ÂU??�√ b??Š_« f??�√  U¹d×K� UÐd{ bF¹ dI*« ‚ö??ž≈ò Ê≈ ¨◊UÐd�« WOÐUIM�«  UŽUDI�«  «dAŽ Âd×  ¹Ó Ë WOÐUIM�« Ê√ UHOC� ¨åWOÐUIM�« UN²DA½√ WÝ—U2 s� s� oOOC²�« ÊuNł«u¹ «ËœuF¹ r� 5OÐUIM�«ò …œUO� X׳�√ qÐ ¨jI� åU½ËdÞU³�«åË  UDK��« ÆåwÐUIM�« ◊UAM�« q�dFð w²�« w¼ œU%ô« .ma ‫ﻣﻤﺮﺿﻮﻥ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ÷d2 n�√ 30 VCG¹ W×B�« …—«“u� Êu½U� ŸËdA� »U�Š vKŽË ¨–uHM�«Ë ‰U??*«  UOÐu� 5Ý—«b�« s� rNOKŽ ‰UO²Šô« r²¹ s� ÊuIK²¹ s??¹c??�« ¨W??�U??)« b¼UF*« w??�  U??�??ÝR??� w???� q??O??G??A??²??�U??Ð «œu??????ŽË »U??З_ `O²¹ U2 ¨WO�uLF�« W×B�« nO�UJð s� l�d�« b¼UF*« Ác¼ s� œbŽ Ó ÆVO�— Ë√ VO�Š ÊËœ s¹uJ²�« …b¹bý W{—UF� Êu{dL*« Íb³¹Ë W??�U??)« b??¼U??F??*« w??−??¹d??š Ãu???�u???�  U??O??H??A??²??�??*« w???� ÷d???L???*« W??H??O??þË s� œb??Ž ‰U??G??A??½« V³�Ð ¨WO�uLF�« ÂbŽË `Ðd�« fłUNÐ W�U)« b¼UF*« wŽ«d¹ 5K−�LK� bOÒ ł s¹uJð ÊUL{ d³²FðË ÆW??×??B??�« ŸU??D??� W??O??ÝU??�??Š ŸËdA� .« W¾O¼ VOI½Ë WLJ.t??½≈ …—«“u�« ·dÞ s� W³�«d� Í√ »UOž w� …œuł s� v??½œ√ b( U½UL{ WO�u�«  UłöF�« .press.U� «–≈ rNÞUÝË√ w� i¹dL²�« Ãu�uÐ W�U)« b¼UF*« ÆWO�uLF�«  UOHA²�*« ¡«dHB�« W�—u�UÐ Êułd�¹ Êu{d2 W×B�« d¹“Ë tłË w� 5ŽUDI�« w??� ¨U??½œö??Ð w??� i¹dL²�« Æ¡«uÝ bŠ vKŽ ’U)«Ë ÂUF�« ¡UDA½ s??� ¨w�UI³�« f??½√ ‰U???�Ë  ö¹bF²�« Ác¼ Ê≈ ¨5{dL*« WOIO�Mð W×� s� qF−²Ý UNOKŽ ‚œu� U� «–≈ `²H²Ý YOŠ ¨lO³K� WFKÝ s??Þ«u??*« vKŽ W×B�« ŸUD� WB�uš »«u?? Ó ?Ð√ WB�uš —U??E??²??½« w???�≠ UNOŽ«dB� ÂU??�√ ≠V??D??�« w??� Á«—u??²??�b??�« …œU??N??ý ¡«d??łù« «c??¼ vKŽ hOBM²�« .almassae.« W�ÝRLK� lÐU²�« wNO�d²�« ·UOD�ô« VÒ?�d� v�≈ ¨q?Ó ?H??(« dCŠ b??�Ë Æ‰b??F??�« wHþu�Ë …UCI� WOŽUL²łô« ‰Ë_« fOzd�« s� q� ¨…—«“uK� Í—«œù« r�UD�«Ë d¹“u�« V½Uł Ác¼ Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�«Ë d¹œU�√ w� ·UM¾²Ýô« WLJ.« l??�—Ë œU�H�«Ë …dÒ Š w{—√ œU%ô«ò qO³� w????Ý«—Ë w???ÐU???I???½ò Ë å…dÒ ???????ÐÚ l??K??D??¹ ÆÆåŸu??O??³?? �Ú U??� Íd??A??�Ú U??� Ÿu?? Ú Ú ?�d???�Ú vKŽ r???¼—«d???�≈ Êu??�—U??A??*« b????�√Ë 5Š v??�≈ ‰UCM�« w??� —«d??L??²??Ýô«ò W??K??�U??F??�« W??I??³??D??�« d??I??� ŸU???łd???²???Ý« 5OÐUIM�« lOLł t??łË w??� tײ�Ë ÆåeOO9 ÊËœ  «œU???O???I???�« Y??³??A??ðò v??K??Ž 5????�√ œbÒ ??????ýË qGAK� w??Ðd??G??*« œU?????%ô« s???� å…œËd????D????*«ò v�≈ ÂULC½ô« rNC�—Ë œU%ô« v�≈ rNzUL²½UÐ ¨åb¹bł rOEMð qOJAð Ë√ dš¬ wÐUI½ rOEMð Í√ r¼œ«bF²Ý«Ë WOÞ«dI1bK� år??¼¡ôËò «b�R� Æå…b�H*« WOÞ«d�ËdO³�« b{ ‰UCMK� rz«b�« v�≈  UDK��« 5??�√ bOL(« b³Ž U???ŽœË wKš«b�« wÐUIM�« Ÿ«eM�« w� åœUO(« «e²�«ò Í—U'« 5½«uI�« Âd²×¹ U0 ô≈ ¨œU%ô« w� «c¼ ×U??š qšbð Í√ Ê√ «d³²F� ¨qLF�« UNÐ Ê√ b??�√Ë ÆåÊu½UIK� UH�U��ò ÊuJOÝ —U??Þù« r²OÝ qGAK� wÐdG*« œU%ô« qš«œ ·ö)«ò  UDK��« vKŽ VłË «c� ¨öłUŽ Ë√ öł¬ tKŠ Ãd×� n�u� w� Ÿu�u�« UN�H½ VÒ?M−Ô?ð Ê√ Ó ¨åd???š¬ ÊËœ ·d???Þ v???�≈ U??¼“U??O??×??½« ‰U???Š w??� ULNNłË Ò 5²OłU−²Š« 5²�UÝ— v�≈ «dOA� s� qJ� œU??%ô« s� åÊËœËd??D??*«ò ÊuOÐUIM�« b¹bM²K� WOKš«b�« d??¹“ËË W�uJ(« w�Oz— œUO(«Ë WOŽu{u*UÐ W�uJ(« «e²�« ÂbŽå?Ð ◊UÐd�«  Ë«—uðuÐ .« WÝU� ”uÝ WNł w�«Ë sŽ ¨d¹œU�√ W�ULF� ÂÒ UF�« VðUJ�« »U½ Æd¹œU�√ W¹bKÐ fOz— ¨ÃU³I�« ‚—UÞ v�≈ W�U{≈ ¨WŽ—œ ¨V?Ò ????�d??*« Ê√ ‰b??F??�« d???¹“Ë b??�√ ¨W�U×BK� `??¹d??B??ð w??�Ë —UÞ≈ w� tŽu½ s� lЫd�« d³²F¹ ¨d??¹œU??�√ WM¹b� w� bł«u²*« oKš qł√ s� wðQ¹ Íc??�«Ë ¨‰bF�« …—«“u??� WFÐU²�«  UHDB*« UL� ¨WŠ«dK�  «d²� ¡UC� qł√ s� …—«“u??�« wHþu*  U�HM²� WOÝ«—b�«  «¡UIK�«Ë ‰UGý_« s� «œbŽ VÒ?�d*« sC²×¹ Ê√ sJ1 ÆU¼dOžË ¨5IÐUÞ s� ÊuJ²¹ UL� ¨Èd³� W×Mł√ WŁöŁ V�d*« «c¼ rÒ C¹Ë VÒ?�dLK� WOMI²�« W�UD³�« XHA�Ë Æw{—_« oÐUD�« v�≈ W�U{≈ o�MÐË UŽuM²�Ë U¦¹bŠ «eON& …eN−� WIý 59 rC¹ t??½√ ·UDB*« d�u¹ UL� ÆWOÐdG*« …d??Ý_« bO�UIð wŽ«d¹Ë wÐdG� U�√ ¨·UOD�ô«Ë WŠ«dK� W¹—ËdC�« o??�«d??*«Ë  UOłU(« q� ¨5O{U¹— 5³FK� rÒ C¹ V�d*U� WO{U¹d�« o�«d*« ’uB�Ð WK��« …d??�®  U??{U??¹d??�« ŸuM²� w½U¦�«Ë »d??C??*« …dJ� ‰Ë_« Æ—UGBK� w½U¦�«Ë —U³JK� ‰Ë_« s¹dO³� 5׳��Ë ©ÂbI�« …d�Ë —u�cK� bŠ«Ë s¹¡UC� vKŽ w{—√ Xײ�« oÐUD�« d�u²¹ UL� U�ULŠ Ò rC¹Ë ¨W??Š«d??�«Ë W{U¹dK� hB�� ¨ÀU½û� w½U¦�«Ë ¨qOL−²�«Ë pO�b²K�  UŽU�Ë W{U¹dK� WŽU�Ë —U�³�UÐ U¹bOKIð Æ «—UO�K� »√d�Ë ‰UHÞú� ¡UC�Ë b−�� v�≈ W�U{≈ s� ÊuJ²¹ ¨UÎ LN� UO�UIŁ UŠUMł rÒ CO� wKH��« oÐUD�« U�√ Ò 400 WOÐUF²Ýô« UN²�UÞ ‚uHð ¨ «ËbM�«Ë ÷ËdFK� …dO³� WŽU� bz«u*«Ë ‰Ë«b²K� dO³J�« r−(« s�  UŽU� ÀöŁ vKŽ öC� ¨bFI�  «eON−²�« ÀbŠ√Ë v�—QÐ e ÒN−� a³D� v�≈ W�U{≈ ¨…d¹b²�*« W�U{≈ ¨dz«“ 400 s� d¦�√ VŽu²�¹ rFD�Ë aÐUD*UÐ W�U)« Æ`³�*«  U³Mł vKŽ vNI�Ë WHOH)«  ö�ú� vNI� v�≈ —d� b� ‰bF�« d¹“Ë Ê√ Ÿu{u*« s� WÐdI� —œUB�  d�–Ë œ«d�√ WI�— VÒ?�d*« «c¼ w� ¨Ÿu³Ý_ b²9 w²�« ¨t²KDŽ ¡UC� ÆtðdÝ√ s� b¹b%Ë wMÞu�« w³KD*« nK*« WA�UM� t�öš X9Ë ·bNÐ WOIO�M²�« U¼UM³²²Ý w²�« WOKLF�«  «uD)« Æl�«u�« ÷—√ vKŽ tK¹eMðË tMŽ ŸU�b�« sŽ Y¹b(« w� ¡UCŽ_« W�U� ÷UH²Ý« b�Ë WK¹eN�« WLOI�« w� q¦L²ð WK−F²��Ë W¹—u×� WDI½ s� ¡«b²Ð« VD�« W³KÞ ÁU{UI²¹ Íc??�« i¹uF²K� r¼«—œ 110 sŽ UN²LO� œeð r� w²�«Ë ¨W¦�U¦�« WM��« ÆÆw{U*« ÊdI�«  UOMOF³Ý cM� dNA�« w� W¹bł  «u??D??�??Ð ¡b??³??�« vKŽ ‚U??H??ðô« .« w� pK*« qO�Ë l� o�½ Ò Ê√ o³Ý ¨ÊU*d³�« U�bFÐ ¨WNÐUA� WOKLF� ¨W¹bOý«dK� WOz«b²Ðô« s� r??¼—œ 200 Á—b??� UO�U� UGK³� VO³Þ VKÞ w½UÐuA�« ‰UBð« bFÐË ÆUNB×� qÐUI� WC¹d� W�—u�« a�½ …—ËdCÐ dOš_« t³�UÞ ¨pK*« qO�uÐ UN×M� q³� wK�K�²�« UNL�dÐ ÿUH²Šö� WO�U*« XKšœ ¨WOJ²A*« l� oO�M²�« bFÐË ÆVO³DK� XFł«dð YOŠ ¨VO³D�« V²J� v??�≈ …d??O??š_« UN²FÐU²� s� U�uš ¨…uýd�« VO³D�« `M� sŽ w½UÐuA�« d³²Ž«Ë ÆÆ…uý— `M� WLN²Ð UOzUC� ô t??½√ W??¹b??O??ý«d??�« w??� W�UF�« WÐUOM�« q??¦??2Ë bFÐ VO³DK� ¡UAð—ô« WLNð «uNłu¹ Ê√ rNMJ1 Ò ÆWOKLF�« ‰ULJ²Ý« WO×C�« XC�— U� ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž ¡UAð—« W×OC� Ê√ W�uŁu� —œUB� XHA� ¨WO{U*« WKOKI�« ÂU??¹_« w� ¨W�œUð W³B�  eÒ ¼ …œUOI�« w� qO½u�u� l� w½U*dÐ o�½ Ò U�bFÐ w�—b�UÐ ŸUI¹û� ‰ö¹“√≠ W�œU²� „—bK� W¹uN'« WFzUÐ v??K??Ž ÷d??� Y??O??Š ¨¡U??A??ð—ôU??Ð U�³K²� W¹UJý rK�²� ¨r???¼—œ 1000 …u???ý— W�u−²� ¨dODš ¡«b²Žô ÷dÒ Fð Íc�« UN²š√ ÃË“ …bzUH� ¨qAH�UÐ w??�—b??�U??Ð ŸU??I??¹ù« WOKLŽ  ¡U??Ð YOŠ bB� 5MŁô« f�√ ÕU³� ÊUO½U*d³�« lL²ł«Ë w� W�UF�« WÐUOM�« q¦2 vKŽ WOCI�« ÷d??Ž ÆWM¹b*« WFzU³�« XKBð« ¨WOCI�« qO�UHð w??�Ë ÍœË«b�« W×zö� UHO�Ë ÊU� ¨w½U*d³Ð W�u−²*«  U??ÐU??�??²??½ô« w???� ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« r??ÝU??Ð Á—Ëb???Ð q??B??ð« Íc????�«Ë ¨…d???O???š_« W??O??F??¹d??A??²??�« wJK*« „—bK� W¹uN'« …œUOI�« w� qO½u�uJÐ qO½u�uJ�« VKÞ YOŠ ¨‰ö???¹“√ ôœU??ð WNł w� q³� WO�U*« ‚«—Ë_« a�½ …—Ëd{ w½U*d³�« s� ¨WOK�K�²�« UN�U�—QÐ ÿUH²Šö� w�—bK� UN×M� v�≈ W�u−²*« WFzU³�« qšbð Ê√ …—ËdCÐ ÁbŽËË ¨tO� t³Ó ²AÔ*« w??�—b??�« ¡UI� bB� „—b??�« W¹dÝ mK³*« t×M�Ë r¼«b²Ý U¼bFÐË ¨tÐ ŸUI¹û� w�U*« ÓÒ w� oOIײK� ¨tO� t³Ó ²AÔ*« V²J� „—b�« s� W�d� UNLOK�ð ÷dÓ ²HÔ*« WO�U*« ‚«—Ë_« WIÐUD� Èb� kH²×²Ý w²�« WOK�K�²�« ÂU??�—_« l� w�—bK� ÆÆ„—bK� WFÐU²�« W�dH�« UNÐ YOŠ ¨◊U³{ WŁöŁ WI�— qO½u�uJ�« tłuðË ¨W�œUð W³B� W¹dÝ s� »dI�UÐ ÊuCЫd¹ «uKþ ‚«—Ëú� U��½ W�u−²*« WFzU³�« r²N×M� U�bFÐ v�≈ XKšœ YOŠ ¨WOK�K�²�« UN�U�—QÐ WO�U*« bFÐË ¨…uýd�« XLÒ?KÝ UN½√  b�√Ë ¨W¹d��« dI� v�≈ …—U???ý≈ X??D??Ž√ ¨W�u−²*« WFzU³�« ÃËd???š W¹uN'« …œUOI�« w� s¹dš¬ ◊U³{Ë qO½u�uJ�«  b�√ „—b�« W�d� Ê√ ô≈ ¨w�—b�« V²J� ÂUײ�ô «‫ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ »ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ‬ qGAK� wÐdG*« œU%ô«  U�öš w� åœUO(« «e²�«ò v�≈  UDK��« uŽb¹ 5�√ ©ÍË«eL(« bL×�® qGAK� wÐdG*« œU%ö� o¹—U�� …œUO� vKŽ Êu−²×� wÐdG*« œU???%ô« q??š«œ Ÿ«e??M??�« w??� ÆåqGAK� WH�u�« w??� Êu??�—U??A??*« V??�U??ÞË ÍuN'« d??I??*« `²HÐ WOłU−²Šô« ¨◊UÐd�« w� qGAK� wÐdG*« œU%ö� W�U� tłË w� ¨”—U� 9 cM� oKG*« ¨¡UM¦²Ý« ÊËbÐ WOÐUIM�«  UŽUDI�« w� eOOL²�«ò ÁËd³²Ž« U0 s¹œbÒ M�Ô WO�«u*«  UŽUDIK� UOzeł dI*« `²� Æå…œUOIK� s�  «—U??F??ý Êu−². ULO� ¨ÍbK³�« fK−*« fOz—Ë 5�U.Íc�« ⁄ö³�« b�√Ë `²� sŽ W×B�« …—«“Ë w{UGð —«dL²Ý« W�UŠ w� i¹uF²�«® VKD*« «c¼ h�¹ U� w� —«u(« »UÐ ·UOD�« V�d� `²²H¹ bO�d�« d¹œU�√ w� …UCI�« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� ÕU²²�« vKŽ ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� ·dý√ ‰ULŽú� W¹bL.bIð sŽ ÊöŽù« Ê√ —œUB*« ÁcNÐ 5??{d??L??*U??Ð ’U????)« Êu??½U??I??�« b¼UF*« »U??×??�√ l−AOÝ WI¹dD�« Ò q³� U� …d²� ‰öG²Ý« vKŽ W�U)« œbŽ d³�√ »UDI²Ýô wÝ«—b�« ‰ušb�« Æb¼UF*« pK²Ð œb'« 5IײK*« s� v�≈ U¼¡u' W×B�« …—«“Ë —dÒ ³ðË W�U)« b¼UF*« w{d2 ÃU�œ≈ 5MIð ’UB)UÐ WO�uLF�« WHOþu�« w??� w� ¡U??C??Ž√ sJ� Æi¹dL²�« d??Þ√ w??� v??�≈ ÊËd??O??A??¹ 5??{d??L??*« WOIO�Mð ¡U??¼“ w??I??Ð b??I??� ¨Á«Ë Ì —d??³??*« «c???¼ Ê√ s� s¹“U−*« 5{dL*« s� U−¹dš70 qOGAð ÊËœ 2011 Ãu� rÝdÐ W�Ëb�« ÆWO�U� WO�U� V�UM� d�uð ÂbŽ W−×Ð Ãu??� c??M??� Ãd??�??²??� q??� v??K??Ž `??³??�√Ë W�UDF�«ò s??� W??M??Ý “U??²??−??¹ Ê√ 2007 W??�d??� b??−??¹ Ê√ q??³??� ¨åW????¹—U????³????łù« b¼UF*« u{d2 ·u�²¹Ë ÆqOGA²K� w� W??�U??D??³??�« w??�U??M??ð s???� W??O??�u??L??F??�« w{dL* ÕUL��« .b??�Ë w²�« W�ËR�*«  UN'« —UE½√ XH� ·bNÐ W�“UŠË U� w� WK�UJ�« WO�ËR�*« Êu³{UG�« W³KD�« UNKL× Ò ¹Ô ZN½ w� U¼—«dL²Ý« W�UŠ w� —u�_« tO�≈ ‰ËRð b� …d??²� —œUI�« b³Ž V??D??�« W??³??K??D??� W??O??M??Þu??�« W??O??I??O??�??M??²??�« X????Žœ  UH�Ë cOHMðË »«d???{≈ ÷u??š v??�≈ »d??G??*« w??� —«u??Š `²HÐ W×B�« …—«“Ë W³�UD* WOłU−²Š« W³KÞ ÁU{UI²¹ Íc�« i¹uF²K� WK¹eN�« WLOI�« ‰uŠ ÆW¦�U¦�« WM��« s� ¡«b²Ð« VD�« wzUM¦²Ýô« l??L??'« VIŽ —«d??I??�« «c??¼ ¡U???łË Íc�« ¨»dG*UÐ VD�« W³KD� WOMÞu�« WOIO�M²K� —«b??�« WM¹b� wHÐ Âd??B??M??*« ¡U??F??З_« Âu??¹ bIF½« w� VD�«  UOK� sŽ  UOKO¦9 —uC×Ð ¨¡UCO³�« ¨…b??łËË ”U??�Ë g??�«d??�Ë ¡UCO³�« —«b???�« s??� q??� w�—bÐ ŸUI¹û� U�� VBM¹ w½U*dÐ W�œUð w� ¡UAð—« W�UŠ w� vKŽ d??¦??F??ð r??� U??N??½√ 5??O??½U??*d??³??�«Ë WOJ²ALK� WOKLŽ  dł√ Ê√ bFÐ ¨WLÒ?K�Ô*« WO�U*« ‚«—Ë_« —U??Ł√ U??� u??¼Ë ¨t??�??Ðö??� q???š«œË tOKŽ gO²Hð WFzU³�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« w½U*dÐ »«dG²Ý« d¦Fð r� W�dH�« Ê√ qO½u�uJ�« b??�√Ë ÆW�u−²*« W�u−²*« WFzU³�« XŽœÒ « w²�« WO�U*« m�U³*« vKŽ U� u¼Ë ¨tO� t³Ó ²AÔ*« w�—b�« v�≈ UN²LKÝ UN½√ œułË »UOž w� w�—b�« ‰UI²Ž« tF� ‰Uײݫ ÆWOCI�« w� tÞ—uð X³²ð W�œ√ Ê≈ w??�U??B??M??(« 5??�??(« w??½U??*d??³??�« ‰U???�Ë s� b¹bN²K� ÷dF²ð X׳�√ W�u−²*« WFzU³�« U� u¼Ë ¨WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� œbŽ q³Ó � UN�«b�ù UNM� ÂUI²½ô« iF³�« w� W³ž— d�H¹ Æ…uD)« Ác¼ vKŽ vÝu� tK�« b³Ž w½U*d³�« `{Ë√ ¨t²Nł s� qO½u�uJ�« U¼œU� w²�« W�dH�« ‰uBŠ ÂbŽ Ê√ ¨ UO�UJýù« s� «œbŽ dO¦ð WO�U*« ‚«—Ë_« vKŽ w�—b�« V²J� v�≈ ‰u−²*« WFzU³�« ‰ušœ rž— W�d� X½U� ULMOÐ ¨r¼—œ 1000 Á—b� w�U� mK³0 mK³LK� WOK�K�²�« ÂU???�—_« vKŽ d�u²ð „—b??�« dE²M¹Ë ¨w�—b�« tLK�ð b� ÊuJ¹ Ê√ ÷dÓ ²H*« ÆWOCI�« w� UIOI% W�UF�« WÐUOM�« `²Hð Ê√ w??½U??*d??³??�« ¨w??½U??Ðu??A??�« V??O??³??(« Ê√ d??�c??¹ l�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�«Ë W¹bOý«d�« sŽ WLJ.

‬احلزب‬ ‫نفسه ال ي��ش��رف ع��ل��ى القطاعات‬ ‫امل��ت��أزم��ة م��ث��ل ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫والتشغيل وال��ص��ح��ة واالقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة‪ .‬أعتقد أنه ميكن للحكومة‬ ‫أن ت��ب��ادر إل��ى إج����راءات استباقية‬ ‫لهذه األزمة وتتدارك ما فاتها‪.‬‬ ‫ ول �ك��ن احل �ك��وم��ة ت��ؤك��د أن �ه��ا لن‬‫تتراجع عن محاربة الفساد‪ ،‬رغم‬ ‫أن رئيسها عبد اإلله بنكيران قال‬ ‫متحدثا عن الفساد‪« :‬عفا الله عما‬ ‫سلف»؟‬ ‫< ه���ذا خ��ط��أ ف����ادح‪ .‬‬ ‫حسن ‪ ،‬رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫ ب� �ع� �ي ��دا عن‬‫ال� � � � ��زي� � � � ��ادة في‬ ‫األسعار والضرائب‪ ،‬ما‬ ‫هي البدائل املتاحة لتجاوز‬ ‫األزم��ة أو على األقل تدبيرها بأقل‬ ‫األضرار؟‬ ‫< ال ب���د م���ن س��ي��اس��ة حتفيزية‬ ‫لاستثمار الداخلي‪ ،‬ألن اخلواص‬ ‫في املغرب ميتلكون األموال‪ .‬ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫كانت جميع التقارير تشير حلظة‬ ‫تشكيل احلكومة احلالية إل��ى أن‬ ‫األزم���ة ستضرب امل��غ��رب‪ .‬‬ ‫تؤكد هذه اخلطوة أيضا أن املغرب‬ ‫س��ائ��ر ال محالة نحو االستدانة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ .‬األبناك الدولية ال تتعامل مع‬ ‫الدولة التي تتعمق فيها األزمة‪.‬ذل��ك أن درء املفسدة يقدم‬ ‫على جلب املصلحة‪ .‬كانت هذه الكلمة‬ ‫مدمرة ألن محاربة الفساد توجه‬ ‫أس���اس���ا إل���ى رج����ال األع���م���ال‪ .‬وع��ل��ى هذا‬ ‫األس���اس‪ ،‬أعتبر التلويح بالدعم‬ ‫املباشر تبخيسا للشأن العام‪ .‬لقد أصبح الوزراء مبثابة‬ ‫كتاب عامني ينتظرون مع املنتظرين‪،‬‬ ‫وال يقدمون على أخ��ذ امل��ب��ادرة‪ ،‬وال‬ ‫أح��د منهم ات��خ��ذ إج����راءات لتمكني‬ ‫قطاعه من موارد مالية جديدة‪.‬اخل��ط��وة استبقت‬ ‫األح����داث وب����ادرت إل���ى التعامل‬ ‫م��ع ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال��دول��ي قبل‬ ‫أن تتطور األزم��ة في املغرب إلى‬ ‫م��س��ت��وى ي��ج��ع��ل ه���ذه املؤسسة‬ ‫املالية ال��دول��ي��ة ت��رف��ض التعامل‬ ‫معه‪ .‬فكيف سيكون‬ ‫عليه الوضع في سنة لم تتم فيها‬ ‫املصادقة على قانون املالية إال في‬ ‫شهرها ال��راب��ع؟ ثمة وزارات لم‬ ‫تتوصل مبيزانياتها إل��ى حدود‬ ‫ال��س��اع��ة‪ .2011‬‬ .‬املؤكد أن هناك أزمة أخرى‬ ‫غير معلنة‪ ،‬تتجسد في عدم الثقة‬ ‫في املؤسسات احلكومية‪ ،‬بل في‬ ‫احلكومة كلها‪ .‬صحيح‬ ‫أنها تشارك في املعارض الدولية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��ا ت��ك��ت��ف��ي ب���إب���رام صفقات‬ ‫ف��ردي��ة وال تفتح أس��واق��ا جديدة‬ ‫للصادرات املغربية‪ .‬كيف تفسر ه��ذه اخلطوة‬ ‫املفاجئة؟‬ ‫< هذه عملية استباقية للمغرب‪.‬ف��ق��د تضررت‬ ‫ال��ع��اق��ات التجارية م��ع الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة وك���ذل���ك مع‬ ‫االحت������اد األورب��������ي‪ .‬جميع‬ ‫ت��ق��اري��ر امل��ن��ظ��م��ات ال��دول��ي��ة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها تقارير األبناك الدولية‪ ،‬أقرت‬ ‫ب���أن األزم����ة ق��ادم��ة‪ .‬ووجه‬ ‫عبيابة‪ ،‬وهو أيضا قيادي في حزب االحتاد الدستوري املعارض‪ ،‬انتقادات‬ ‫الذعة إلى احلكومة‪ ،‬واتهمها بالقيام بسلوكات خاطئة أضرت باالقتصاد‬ ‫املغربي‪ .‬‬ ‫صناعات ال تصمد أمام املنافسة‬ ‫ج����راء ارت���ف���اع ت��ك��ل��ف��ة اإلنتاج‪.‬ل � � َم ل ْم‬ ‫يستطع املغرب إيقاف هذا النزيف‬ ‫املتواصل منذ أشهر؟‬ ‫< يعيدنا ه��ذا املشكل إل��ى بنية‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي‪ .‬ولذلك‬ ‫سينطلق التقومي الهيكلي حلظة‬ ‫صرفنا ال���دوالر األول من القرض‬ ‫�سندخل مرحلة‬ ‫التقومي الهيكلي‬ ‫حلظة �رصف‬ ‫الدولر الأول من‬ ‫اخلط الئتماين‬ ‫الوقائي ل�سندوق‬ ‫النقد الدويل‬ ‫األج��ن��ب��ي‪ .‬‬ ‫عبيابة‪ :‬العدالة والتنمية ال يحكم وال‬ ‫يسيطر على أدوات التدبير االقتصادي للبالد‬ ‫قال إن حكومة بنكيران حاربت الفساد إعالميا وثقافيا‬ ‫دون تحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع‬ ‫حاوره‪ :‬محمد بوهريد‬ ‫ ه��ل ال��وض�ع�ي��ة االق�ت�ص��ادي��ة للمغرب‬‫حاليا تدعو فعال إلى القلق أم أنها لم‬ ‫تصل بعد إلى مستوى اخلطر؟‬ ‫< األزم�����ة امل��ال��ي��ة واالقتصادية‬ ‫ال��ت��ي ب���دأت سنة ‪ 2007‬أصبحت‬ ‫جتلياتها ال��ي��وم واض��ح��ة‪ .‬‬ ‫ تفاقم العجز التجاري للمغرب‬‫ف��ي األش �ه��ر امل��اض�ي��ة‪ ،‬واحتياطي‬ ‫امل�غ��رب م��ن العملة الصعبة تدنى‬ ‫إل���ى م �س �ت��وي��ات ق �ي��اس �ي��ة‪ِ .‬غ��ي��ر أن العدالة‬ ‫والتنمية ال يسير س��وى ‪ 20‬في‬ ‫املائة من امليزانية العامة للدولة‪،‬‬ ‫بينما تتولى األح����زاب املشاركة‬ ‫في احلكومة تسيير ‪ 80‬في املائة‬ ‫امل��ت��ب��ق��ي��ة‪ .‬لم‬ ‫تكن هذه العملية موفقة‪ ،‬فقد كان‬ ‫ممكنا احل��دي��ث ع��ن اإلص���اح قبل‬ ‫إث��ارة محاربة الفساد‪ .‬‬ ‫وحده البنك الدولي مستعد للتدخل‪،‬‬ ‫غير أنه ال يتدخل إال بعد بروز األزمة‪.‬‬ ‫وقد صارت الوضعية االقتصادية‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ح��ال��ي��ا أس����وأ مقارنة‬ ‫مبرحلة ما قبل ‪ 25‬نونبر ‪.‬اع��ت��م��اد هذه‬ ‫امل��ق��ارب��ة س��ي��دخ��ل امل��غ��رب دوام���ة‬ ‫إف��اس اجتماعي شامل‪ .‬وإذا لم تتحسن‪ ،‬فإن‬ ‫املغرب سيدخل مرحلة صعبة جدا‪.‬أعتقد أن هذه امليزانية لن‬ ‫جتد طريقها نحو االستثمار‪ ،‬بل‬ ‫ستضخ لتغطية العجز احلاصل في‬ ‫املدفوعات‪ .‬وتتمثل أبرز هذه السلوكات‪ ،‬وفق عبيابة‪ ،‬في اإلعالن العام وغير‬ ‫احملدد عن محاربة الفساد‪ ،‬معتبرا أن احلكومة اكتفت مبحاربة الفاسد‬ ‫إعالميا وفرجويا وشعبويا دون أن حتقق تقدما ملموسا على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ ج �ع �ل��ت احل �ك��وم��ة م ��ن إصالح‬‫ص��ن��دوق امل �ق��اص��ة أول ��وي ��ة‪ .‬الواقع أن أكثر من ‪60‬‬ ‫في املائة من التوقعات لم تتحقق‬ ‫ب��ع��د ب��ن��اء ع��ل��ى م��ع��ط��ي��ات تقارير‬ ‫املندوبية السامية للتخطيط وما‬ ‫يرد في التقارير الدولية‪ .‬‬ ‫وطالب رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات االستراتيجية احلكومة بالتحلي‬ ‫بالشجاعة السياسية الكافية لترقيع قانون مالية السنة اجلارية‪ ،‬وقال إنها‬ ‫تنهج في الواقع سياسة تقشفية غير معلنة بعد إقدامها على حتديد الوظائف‬ ‫العمومية وإقرار زيادة في أسعار املواد االستهالكية وسن ضرائب جديدة‪.‬كان حريا باحلكومة أن‬ ‫ترفع شعار احلكامة بدل محاربة‬ ‫ال��ف��س��اد‪ .‬‬ ‫ وما طبيعة هذه اإلجراءات؟‬‫< مي��ك��ن��ه��ا إذا حت��ل��ت بالشجاعة‬ ‫السياسية أن تقدم على ترقيع قانون‬ ‫املالية للسنة اجلارية وتعيد النظر‬ ‫ف��ي امل��ق��ارب��ة التي تعتمدها ب��دل أن‬ ‫يقول رئيسها‪« :‬عفا الله عما سلف»‬ ‫بعد أش��ه��ر م��ن رف��ع ش��ع��ار محاربة‬ ‫الفساد ونشر ثقافة التشويش‪ .‬‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ :‬ه���ل سينتعش االستثمار‬ ‫الداخلي ويعود إلى سالف عهده أو‬ ‫سيتوقف؟‪ .‬ف��ق��د أف��ض��ت سياستها‬ ‫إلى بروز إشاعة اجتماعية تخلق‬ ‫صراعا طبقيا لكونها جعلت من كل‬ ‫مالك ث��روة لصا ومخادعا وناهب‬ ‫أموال‪ .‬‬ ‫وتتحمل احلكومة مسؤولية هذه‬ ‫الوضعية‪ ،‬ألنها اعتمدت محاربة‬ ‫الفساد إعاميا وثقافيا وفرجويا‬ ‫دون حتقيق ت��ق��دم م��ل��م��وس على‬ ‫أرض ال���واق���ع‪ .‬ول��ذل��ك أف��ض��ل احلديث‬ ‫في هذه السنة عن مرحلة انتقالية‬ ‫للميزانية ب��دل قانون مالية قائم‬ ‫ب��ذات��ه‪ .‬واحل���ك���وم���ة‬ ‫احل���ال���ي���ة ل���م حت��ق��ق ش��ي��ئ��ا على‬ ‫املستوى االقتصادي عدا الزيادة‬ ‫ف��ي أس��ع��ار احمل���روق���ات وحتريك‬ ‫املتابعات القضائية في حق عدد‬ ‫من املسؤولني السابقني‪.‬‬ ‫حسابيا ك��ذل��ك‪ :‬ه��ل سيكفي مبلغ‬ ‫‪ 45‬م��ل��ي��ار دره����م لتغطية نفقات‬ ‫الدعم املباشر ل�‪ 17‬مليون نسمة؟‬ ‫لذلك‪ ،‬أعيب على احلكومة كشفها‬ ‫عن نوايا قبل الدراسة الدقيقة‪ ،‬ألن‬ ‫هذه السلوكات تفقدها املصداقية‪.‬وأت��وق��ع أن‬ ‫ت��ق��ر زي����ادات ج��دي��ة ف��ي األسعار‪،‬‬ ‫ألنه ال يوجد حل سواه عدا الزيادة‬ ‫ف��ي ال��ض��رائ��ب‪ .‬‬ ‫ ح��زب العدالة والتنمية املغربي‬‫أيضا يدافع عن الليبرالية‪.‬ت��ص��ل م��ي��زان��ي��ة وزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة إل���ى ‪ 39‬مليار‬ ‫دره����م‪ ،‬وت��ف��وق ل��وح��ده��ا إجمالي‬ ‫ميزانيات ال���وزارات التي يدبرها‬ ‫العدالة والتنمية‪ .‬وال شك أن‬ ‫هذه العوامل ستفرز أزمة اقتصادية‬ ‫ستؤدي بدورها إلى أزمة سياسية‪.‬ال مجال‬ ‫ل���ل���ح���دي���ث‬ ‫ع��ن حت��ري��ر األسعار‬ ‫في بلد كاملغرب‪.‬مي��ك��ن للحكومة‬ ‫أيضا أن متنح أراضي «صوجيطا»‬ ‫لصندوق التقاعد ليخلق بها موارد‬ ‫ج��دي��دة ي��ح��ل ب��ه��ا أزم��ت��ه املالية‪.‬‬ ‫أكبر في وزراء العدالة والتنمية‬ ‫املجهود الذي بذلوه منذ وصولهم‬ ‫إل���ى احل��ك��وم��ة‪ .‬‬ ‫األزمة االقتصادية احلالية ستؤدي إلى أزمة سياسية‬ ‫ كيف تق ّيم وت �ي��رة تنفيذ قانون‬‫املالية للسنة اجل��اري��ة إل��ى حدود‬ ‫الساعة؟‬ ‫< ال��ث��اب��ت أن ال��ق��وان��ني امل��ال��ي��ة ال‬ ‫تنفذ ‪ 100‬في املائة‪ .‬‬ ‫إذ منحتهم ضمانات وب��ادرت إلى‬ ‫ح���ذف االس��ت��ح��ق��اق��ات الضريبية‬ ‫املستحقة ل��ل��دول��ة ل��دى الشركات‬ ‫التي تعاني من مشاكل مالية‪ .‬هناك أيضا تعامل انتقائي‪.‬أكثر من ذلك‪ ،‬كيف ميكن‬ ‫احلديث عن االستثمار الداخلي‪،‬‬ ‫وهناك شركات تنتظر منذ سنتني‬ ‫احلصول على مستحقاتها مقابل‬ ‫مشاريع أجنزتها لصالح الدولة‬ ‫دون ج����دوى‪ .‬غير أن‬ ‫احلكومة لم تضع في حسبانها‪،‬‬ ‫حلظة إعدادها قانون مالية السنة‬ ‫اجلارية‪ ،‬هذه األشياء‪ ،‬بل غيبتها‬ ‫مت��ام��ا‪ ،‬ووض��ع��ت بنية لاقتصاد‬ ‫على معطيات غير م��وف��ق��ة‪ ،‬منها‬ ‫حت��دي��د سعر برميل للبترول في‬ ‫حدود ‪ 100‬دوالر‪ ،‬ولم تعر اهتماما‬ ‫لوتيرة النمو املتوقفة حاليا في‬ ‫أورب��ا‪ .‬صحيح أن‬ ‫هناك تعاما غير منصف مع إدارة‬ ‫الضرائب في املغرب‪ ،‬غير أن الفساد‬ ‫احلقيقي يتمثل في هدر املال العام‬ ‫من قبل ذوي النفوذ‪ .‬م� ��ا ه� ��ي مسؤولية‬ ‫املعارضة في ظل هذه الظرفية؟‬ ‫< سياسيا‪ ،‬تتجاذب املغرب ثاث‬ ‫م��رج��ع��ي��ات س��ي��اس��ي��ة‪ :‬املرجعية‬ ‫االشتراكية‪ ،‬وقد استنفدت آلياتها‬ ‫ومالت في العالم كله‪ ،‬وليس في‬ ‫امل��غ��رب وح����ده‪ ،‬إل���ى الليبرالية‪،‬‬ ‫وامل��رج��ع��ي��ة اإلس��ام��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي لم‬ ‫ي��ث��ب��ت أن��ه��ا م��ك��ن��ت أي دول����ة من‬ ‫الدول التي أمسكت بزمام السلطة‬ ‫فيها م��ن حتقيق ال��ث��روة‪ ،‬وحتى‬ ‫العدالة والتنمية التركي يتبنى‬ ‫مرجعية ليبرالية علمانية محضة‪،‬‬ ‫ثم املرجعية الليبرالية‪.‬املؤكد أن املغرب عرف‬ ‫تغييرا سياسيا ودستوريا‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يسجل حتسنا في االقتصاد‪.‬وقد‬ ‫تأ كد‬ ‫م���ن���ذ احل�����رب‬ ‫العاملية الثانية‬ ‫أن االقتصادات‬ ‫ال تبنى بالسياسات‬ ‫ال���ش���ع���ب���وي���ة‪ .‬أغلقت‬ ‫النقابات معامل كثيرة وتسببت‬ ‫ف��ي إي��ق��اف اس��ت��ث��م��ارات أجنبية‬ ‫بعد أن ص���ارت أذرع���ا سياسية‬ ‫لألحزاب‪ .‬كما لم تتم دراس��ة وضعية‬ ‫ال���ص���ادرات امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫امل����س����ؤول����ة ع�����ن ع���ج���ز امل����ي����زان‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫معروف أن املغرب فقد في الثاثة‬ ‫أشهر املاضية ‪ 110‬آالف منصب‪،‬‬ ‫وث��م��ة ت��وق��ع��ات ب��ف��ق��دان ‪ 100‬ألف‬ ‫منصب إضافي بحلول شتنبر إذا لم‬ ‫تتحسن املؤشرات االقتصادية‪ .almassae.‬‬ ‫تعاني الصناعة املغربية أيضا‬ ‫م���ن غ����اء ال���ط���اق���ة‪ ،‬ح��ي��ث متثل‬ ‫ه��ذه األخ��ي��رة ‪ 60‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫تكلفة اإلن��ت��اج‪ .‬وإذا‬ ‫لم يتحسن املوسم الفاحي‪ ،‬سيصل‬ ‫نزيف مناصب الشغل إل��ى مليون‬ ‫ونصف مليون منصب‪ .‬وه�����ذا شيء‬ ‫ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬ألن ان��ك��م��اش اقتصاد‬ ‫أوربا أثر على أمريكا وآسيا‪ ،‬ولم‬ ‫تستثن تداعياته إفريقيا وشمالها‪،‬‬ ‫رغم أن نسبة التضرر متفاوتة من‬ ‫بلد أورب���ي إل��ى آخ��ر‪ .‬‬ ‫ على ضوء هذه املستجدات‪ ،‬ما‬‫السمات األساسية ملشروع قانون‬ ‫مالية السنة املقبلة؟‬ ‫< ال بد من انتظار ثاثة أشهر أخرى‬ ‫ق��ب��ل اس��ت��ج��اء امل��ع��ال��م الرئيسية‬ ‫ملشروع قانون مالية ‪ .‬ومثال‬ ‫ذلك تقدمي إعفاءات ضريبية مقابل‬ ‫تأسيس الشركات وخلق مناصب‬ ‫ش��غ��ل ج����دي����دة‪ .‬وق��د جنم‬ ‫هذا التوقف عن سلوكات احلكومة‬ ‫اخل��اط��ئ��ة ال��ت��ي صاحبت مناقشة‬ ‫قانون املالية للسنة اجلارية‪.‬إل��ى أي حد سيتأثر هذا‬ ‫الطلب بتوقف االستثمار الداخلي؟‬ ‫< يرتبط الطلب ال��داخ��ل��ي بشكل‬ ‫وث���ي���ق ب���االس���ت���ث���م���ار ال���داخ���ل���ي‪.‬يجب أن نفرق‬ ‫بني رجل أعمال يستثمر‪ ،‬ألنه منتج‬ ‫بجميع املقاييس‪ ،‬وشخص آخر‬ ‫ينهب األموال وال يؤدي الضرائب‪.‬‬ ‫ستنجلي هذه العوامل كلها في شهر‬ ‫أكتوبر املقبل‪ .‬ومعروف‬ ‫أن هناك ثاثة مؤشرات تدل على‬ ‫األزم��ة في املغرب‪ :‬عجز امليزانية‪،‬‬ ‫إذ ثمة توقعات بأن يناهز العجز ‪8‬‬ ‫في املائة في نهاية السنة احلالية‪،‬‬ ‫ومؤشر النمو‪ ،‬الذي يتضاءل شهرا‬ ‫بعد آخر‪ ،‬وقد يصل إلى ‪ 2‬في املائة‬ ‫كأقصى تقدير‪ ،‬باإلضافة إلى توقف‬ ‫االستثمار بشكل كبير‪ .‬وإذا لم تتوفر‬ ‫ظ��روف العمل واالستثمار لرجال‬ ‫األع��م��ال‪ ،‬ف��إن ع��ائ��دات الضرائب‬ ‫ستتقلص‪ ،‬وقد ال يستطيع املغرب‬ ‫بلورة ميزانيته العامة مستقبا‪.‬ه���ذا يعني أن ثمة‬ ‫أزمة كبيرة في االستثمار الداخلي‬ ‫تؤثر سلبا على الطلب الداخلي‪.‬الدعم‬ ‫املباشر سيخلق أزمة من نوع جديد‬ ‫في املغرب‪ ،‬ألن احلكومة ستدشن‬ ‫وق��ت��ه��ا م��رح��ل��ة «م��أس��س��ة الفقر»‪،‬‬ ‫ألن��ه يقتضي حتديد ع��دد الفقراء‬ ‫وتخصيصهم بالدعم املباشر بدل‬ ‫العمل على تأهيلهم‪ .‬ف��ي حالة حتسنت‪،‬‬ ‫سنحظى مب��ش��روع ق��ان��ون املالية‬ ‫ميكن التحكم فيه بنسبة ال تتجاوز‬ ‫‪ 70‬في املائة‪ .‬فقد أصبح‬ ‫امل��غ��رب منذ ‪ 10‬س��ن��وات تقريبا‬ ‫مستوردا ملعظم املواد األساسية‬ ‫والتحويلية وال��غ��ذائ��ي��ة بسبب‬ ‫ع��دم دع��م ال��ص��ن��اع��ات الوطنية‪.‬ت��ن��زي��ل الدستور‬ ‫متوقف‪ ،‬وكذا توقف الصفقات ذات‬ ‫امل��ردودي��ة ال��ه��ام��ة‪ ،‬بسبب تغليب‬ ‫اجلانب الثقافي والشعبوي على‬ ‫االقتصادي واالجتماعي‪.‬وأت��خ��وف أال‬ ‫نستطيع ب��ل��ورة م��ي��زان��ي��ة للسنة‬ ‫املقبلة‪ .‫‪5‬‬ ‫حوار‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬رابعا‪ :‬القدرة على جذب‬ ‫املزيد من االستثمارات األجنبية‪ ،‬إذ‬ ‫لم يسجل أي تطور رغم توطد عاقات‬ ‫احلكومة احلالية مع عدد من الدول‪.‬أما‬ ‫تلك السلوكات‪ ،‬فتتمثل باألساس‬ ‫في اإلعان العام وغير احملدد عن‬ ‫محاربة الفساد‪ .‬‬ ‫ حصل املغرب مؤخرا على خط‬‫ائتماني وقائي من صندوق النقد‬ ‫ال��دول��ي‪ .‬من���وذج آخ��ر من‬ ‫ق��ط��اع ال��ن��س��ي��ج‪ :‬ق��م��ي��ص واحد‬ ‫يكلف امل��ص��ان��ع امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وفق‬ ‫املهنيني‪ ،‬ما بني ‪ 50‬و‪ 60‬درهما‪.‬‬ ‫يجب أن تتوجه السياسة العامة‬ ‫إلى الفاعلني االقتصاديني وتعمل‬ ‫ع��ل��ى دع���م االس��ت��ث��م��ار الداخلي‬ ‫وتنهج مبدأ التضامن غير املضر‪،‬‬ ‫ألن التضامن اإلج��ب��اري قد يفرز‬ ‫نفورا من اإلسهام في املبادرات‬ ‫التضامنية‪.‬‬ ‫ال غ��ن��ى أي���ض���ا ع���ن ال��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫التفكير االنتقامي وإقرار احلكامة‬ ‫ومحاورة املخالفني‪ .‬لكن املؤكد‬ ‫أن��ن��ا س��ن��دش��ن ف��ت��رة م��ن التقشف‬ ‫امل������ادي‪ ،‬وه���و ج���زء م���ن التقومي‬ ‫الهيكلي‪ .‬يجب أال تكون‬ ‫محاربة الفساد سببا لفساد آخر‪،‬‬ ‫هو األزمة‪ .‬وباإلضافة‬ ‫إل��ى ارت��ف��اع تكلفة اليد العاملة‬ ‫في املغرب‪ ،‬يشكل غياب التنظيم‬ ‫النقابي أيضا عقبة أساسية أمام‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ف��ي امل��غ��رب‪ .‬‬ ‫ل��ي��س��ت ن���ت���اج ت���دخ���ل م����ن قبل‬ ‫احلكومة‪ ،‬وإمنا تأتت بعد تدخل‬ ‫ج��ه��ات ع��ل��ي��ا‪ .‬‬ ‫القميص ذاته يستورد من الصني‬ ‫ويباع ب�‪ 40‬درهما في األسواق‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ .‬‬ ‫ل����م ت���ف���رق احل���ك���وم���ة ف����ي شعار‬ ‫محاربة الفساد بني هذين النوعني‬ ‫كلمة حماربة‬ ‫الف�ساد كانت‬ ‫مدمرة لأنها‬ ‫توجهت اأ�سا�سا‬ ‫اإىل رجال‬ ‫الأعمال‬ ‫من األشخاص‪.‬‬ ‫ عن أية سلوكات تتحدث بشكل‬‫أكثر دقة؟‬ ‫< ل���م ن��ش��ع��ر ب���وج���ود األزم�����ة في‬ ‫س��ن��ت��ي ‪ 2007‬و‪ 2008‬بفضل‬ ‫األس���ل���وب ال����ذي تبنته احلكومة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة جت���اه ال��ق��ط��اع اخلاص‪،‬‬ ‫ورجال األعمال على وجه التحديد‪.2‬مليارات دوالر‪ ،‬الذي حصل عليه مؤخرا من صندوق النقد الدولي‪ .‬‬ ‫كما تأثر االقتصاد املغربي أيضا‬ ‫بقرار احلكومة سحب االستحقاقات‬ ‫الضريبية من األبناك‪ .‬وهنا تبرز‬ ‫احلاجة إلى التعامل مع إشكالية‬ ‫نظام الدعم مبقاربة سياسية تركز‬ ‫على السبل الكفيلة بتقليص دائرة‬ ‫الفقر والتقليص من عدد الفقراء‪.‬‬ ‫وأش��ي��ر‪ ،‬في ه��ذا السياق‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫إيطاليا نفسها فتحت مؤخرا قنوات‬ ‫للحوار مع «املافيا» للحيلولة دون‬ ‫حتويلها األموال نحو اخلارج‪ ،‬وال‬ ‫أعتقد أن ثمة فسادا أفظع مما تفعله‬ ‫املافيا‪ .‬احلكومة شرعت فعليا‬ ‫في نهج سياسة تقشفية غير معلنة‬ ‫بعد حت��دي��د ال��وظ��ائ��ف العمومية‬ ‫وإق����رار زي����ادة ف��ي أس��ع��ار املواد‬ ‫االستهاكية وسن ضرائب جديدة‬ ‫وال���زي���ادة ف��ي أخ���رى‪ .‬ال�����وزارات ال��ت��ي تتولى‬ ‫مسؤولياتها ال متكنها من تدبير‬ ‫ال���ش���أن االق���ت���ص���ادي‪ .‬ه��ذا العامل أدى‬ ‫إل��ى ت��وق��ف االس��ت��ث��م��ار الداخلي‪،‬‬ ‫وميكن أن يستمر سنتني إلى ثاث‬ ‫سنوات إذا تواصلت هذه النوعية‬ ‫من السلوكات احلكومية‪.‬وأشار إلى أن املغرب سيدشن هذه‬ ‫املرحلة حلظة صرفه الدوالر األول من اخلط االئتماني الوقائي‪ ،‬البالغة قيمته‬ ‫‪ 6.‬حينها سنصير حتت‬ ‫املراقبة األجنبية‪ ،‬وهو ما قد يفرز‬ ‫خريفا عربيا وليس ربيعا عربيا‪.‬‬ ‫< كيف ميكن ادعاء تبني املرجعية‬ ‫الليبرالية بعد خلق إيديولوجيا‬ ‫جلمع األصوات االنتخابية وترويج‬ ‫سياسة قائمة على احلال واحلرام؟‬ ‫حني وصل االحتاد الدستوري إلى‬ ‫احل��ك��وم��ة ف��ي ث��م��ان��ي��ن��ي��ات القرن‬ ‫املاضي وج��د املغرب في وضعية‬ ‫مم��اث��ل��ة‪ ،‬وق���د أدت ت��ل��ك األوض���اع‬ ‫إل��ى دخ���ول امل��غ��رب عهد التقومي‬ ‫الهيكلي‪.‬كيف‬ ‫تتوقع مسار إص��الح نظام الدعم‬ ‫على ض��وء االرت �ف��اع الصاروخي‬ ‫ف��ي أس�ع��ار البترول واحل�ب��وب في‬ ‫األسواق الدولية؟‬ ‫< ي���ج���ب ع�����دم اع���ت���م���اد مقاربة‬ ‫اقتصادية في التعاطي مع إشكالية‬ ‫ص��ن��دوق امل��ق��اص��ة ب��احل��دي��ث عن‬ ‫حت���ري���ر األس�����ع�����ار واس���ت���ه���داف‬ ‫أش��خ��اص م��ع��ي��ن��ني‪ .‬سيصير ه��ذا ال��دع��م حقا‬ ‫مكتسبا‪ ،‬وق��د تخاض اإلضرابات‬ ‫م��ن أج���ل االس��ت��ف��ادة م��ن��ه‪ .‬ذل��ك أن ص��ن��دوق النقد‬ ‫الدولي‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬ال مينح‬ ‫الدول قروضا فقط‪ ،‬بل يرفق أمواله‬ ‫ب��ب��رن��ام��ج ت��ك��ون ال���دول���ة املدينة‬ ‫ل��ه م��ج��ب��رة ع��ل��ى ت��ن��ف��ي��ذه‪ .‬وعلى ه��ذا األساس‪،‬‬ ‫يجب أن تتوصل احل��ك��وم��ة إلى‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة امل��ث��ل��ى ل��ل��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫القروض‬ ‫األجنبية‪ .‬‬ ‫ ح �ت��ى ف ��ي ح��ال��ة ت��ق��دمي الدعم‬‫املباشر للفقراء؟‬ ‫< وص����ل ع����دد م��س��ت��ح��ق��ي بطاقة‬ ‫«راميد» إلى ‪ 8‬مايني‪ ،‬وإذا أضيف‬ ‫إليهم ذوو الدخل احمل��دود‪ ،‬املقدر‬ ‫عددهم ب�‪ 9‬مايني نسمة‪ ،‬وهم فقراء‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬ف��إن ع��دد مستحقي الدعم‬ ‫امل��ب��اش��ر سيصل إل���ى ‪ 17‬مليون‬ ‫نسمة‪ .‬‬ ‫احلكومة رصدت ‪ 159‬مليار درهم‬ ‫لاستثمار ال��داخ��ل��ي م��ن إجمالي‬ ‫االستثمارات املقدرة ب�‪ 188‬مليار‬ ‫دره��م‪ .‬‬ ‫ وم ��ا ه��ي جت�ل�ي��ات ه ��ذه القراءة‬‫اخلاطئة؟‬ ‫< أع��ط��ت ه���ذه ال���ق���راءة اخلاطئة‬ ‫ن��ت��ائ��ج خ��اط��ئ��ة‪ :‬ع��ج��ز ك��ب��ي��ر في‬ ‫امليزان التجاري‪ ،‬وتضاؤل النمو‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر‪ ،‬ح��ي��ث حت��دث��ن��ا في‬ ‫البداية عن نسبة منو تعادل ‪5.‬الوزير‬ ‫ال��ذي سيتحلى بالشجاعة ويعترف‬ ‫ب��أن املغرب يعاني من األزم��ة جدير‬ ‫باالحترام‪ .2013‬يتوقف‬ ‫كل شيء على أربعة عوامل أساسية‪:‬‬ ‫أوال‪ ،‬إره���اص���ات امل��وس��م الفاحي‬ ‫املقبل‪ ،‬واملؤكد أن استمرار اجلفاف‬ ‫للسنة الثانية على التوالي سيكون‬ ‫كارثة حقيقية‪ .press.‬والغريب أن‬ ‫ثمة أشخاصا لم تبت احملكمة بعد‬ ‫ف��ي ق��ض��اي��اه��م وم���ع ذل���ك سحبت‬ ‫إدارة ال���ض���رائ���ب األم��������وال من‬ ‫احلسابات البنكية لشركاتهم‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع كثيرين إل��ى سحب األم���وال‬ ‫وت��وق��ي��ف االس��ت��ث��م��ار م��ع تقليص‬ ‫حجم أنشطتهم اإلن��ت��اج��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫أدى ه�����ذا األم������ر إل�����ى انكماش‬ ‫اقتصادي داخلي‪ .‬ال���غ���ري���ب أي���ض���ا أن‬ ‫ال����وزارة الوصية على التجارة‬ ‫اخلارجية ال تطلق أي مبادرات‬ ‫على الصعيد اخلارجي‪ .‬تصوروا أننا‬ ‫بلغنا ‪ 600‬إلى ‪ 700‬قضية محالة‬ ‫على القضاء في ‪ 6‬أشهر فقط‪ ،‬إلى‬ ‫درج���ة أن ال��ب��ع��ض ص���ار يتساءل‬ ‫عما إذا كان املغرب مهددا مبحاكم‬ ‫التفتيش بعد أن مت االنتقال من‬ ‫احلديث عن كيفية خلق الثروة إلى‬ ‫كيف خلقت الثروة‪ .‬ول���ذل���ك‪ ،‬ي��ج��ب أن‬ ‫تتخلى احلكومة عن نهج سلوكها‬ ‫ال��ف��رج��وي وت��ن��ب��ري حل��ل املشاكل‬ ‫التي يعاني منها املغرب حاليا‪.‬ثانيا‪ :‬تطور أسعار‬ ‫ال���ب���ت���رول ف���ي األس������واق الدولية‪.‬وهنا أشير إلى‬ ‫أن الدولة ال تشغل س��وى أق��ل من‬ ‫مليون شخص‪ ،‬في حني يشتغل في‬ ‫القطاع اخلاص ‪ 10‬مايني مغربي‪.5‬‬ ‫في املائة‪ ،‬واآلن نتحدث عن ‪ 2‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وقد ال نصل إليها إذا استمر‬ ‫هذا الوضع‪ .‬العدالة والتنمية‬ ‫ال يحكم وال يسيطر على أدوات‬ ‫التدبير االقتصادي للباد‪ .ma‬‬ ‫حذر حسن عبيابة‪ ،‬رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات االستراتيجية‪ ،‬من‬ ‫دخول املغرب مرحلة تقومي هيكلي جديد‪ .‬‬ ‫ وهل عاد املغرب فعال إلى درجة‬‫الصفر وص��ار حاليا على مرمى‬ ‫حجر من تقومي هيكلي جديد؟‬ ‫< ال ميكن اجلزم بذلك‪ .‬‬ ‫كما أن اخل��واص يشكلون النواة‬ ‫األساسية لدافعي الضرائب‪.‬كما أن القانون املصادق‬ ‫عليه لم يكن موفقا في املعطيات‬ ‫وال��ب��رام��ج‪ ،‬كما أن تنفيذه صعب‬ ‫ب��س��ب��ب امل���ش���اك���ل احل���اص���ل���ة في‬ ‫املداخيل‪.‬‬ ‫ذل��ك أن العالم يشهد حاليا تداول‬ ‫مفهوم جديد يسمى الدميقراطية‬ ‫التنموية ول��ي��س الدميقراطية من‬ ‫أج���ل ال��دمي��ق��راط��ي��ة ال��ق��ائ��م��ة على‬ ‫الصراع‪ .‬‬ ‫ متنح التقارير ال��دول�ي��ة‪ ،‬وكذلك‬‫ت �ق��اري��ر ب �ن��ك امل� �غ ��رب واملندوبية‬ ‫السامية للتخطيط‪ ،‬للطلب الداخلي‬ ‫مكانة م�ح��وري��ة ف��ي حت��ري��ك عجلة‬ ‫االقتصاد املغربي ف��ي ظ��ل األزمة‬ ‫الراهنة‪ .‬‬ ‫ أن��ت ق �ي��ادي ف��ي ح��زب االحتاد‬‫ال ��دس� �ت ��وري امل ��وج ��ود ح��ال �ي��ا في‬ ‫امل � �ع� ��ارض� ��ة‪ .

1Ë jI½ 2.press.53 WzU*« w??� 2.00% Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë 238.8Ë WK³I*« «dNý 12 —b� U{UH�½« dýR*« «cNÐ ’U)« Æw�«u²�« vKŽ jI½ 9.5 ?Ð U{UH�½« p�cÐ ö−�� ?ÐË oÐU��« qBH�« l??� W½—UI*UÐ qBH�« fH½ l� W½—UI� ◊UI½ 2.1 ?Ð —b� U{UH�½« s� …d²H�« fH½ ‰öš Á«u²�� l� W½—UI� ◊UI½ 2.4  d??³??²??Ž« ULMOÐ dI²Ý« «c??J??¼Ë Æp??�– fJŽ l�u²ð Èu²�� w??� d??ýR??*« «c???¼ b??O??�— WDI½ 48.6 5Ð U� ÆUNÐ wÝUO��« —«dI²Ýô« »U³²²Ý«Ë À«bŠ_« pKð s� UNO�UFð bFÐ v²Š p�–Ë sLO�«Ë f½uð s� q� w� XFł«dð 5�Q²�« ◊U��√ Ê√ qOKš ·Ëƒ— `{Ë√Ë ¨—ôËœ ÊuOK� 813 v�≈ 853 s� w�«u²�« vKŽ 2011Ë 2010 5Ð U� W¹—uÝË Æ—ôËœ ÊuOK� 430 v�≈ 485 s�Ë ¨—ôËœ ÊuOK� 800 v�≈ 813 s�Ë WzU*« w� 10 W³�MÐ XCH�½« 5�Q²�« ◊U��√ Ê√ tð«– ‰ËR�*« ·U{√Ë ÆUHOHÞ UŽUHð—« ◊U��_«  bNý bI� dB� w� U�√ ¨ 2011 r²� UO³O� w� Ê≈ qOKš ·Ëƒ— ‰U??� ¨WOÐdF�« 5�Q²�«  U�dý ¡«œ√ ‰u??Š tðUF�uð s??ŽË UH�Ë ÊuJOÝ lł«d²�« Ë√ uLMK�  «dýR� ÍQ� Èd²Að ôË ŸU³ð WFKÝ 5�Q²�«ò «c¼ w� WK�UF�«  U�dA�« nK²�� w�  U−²M*« o¹u�ð  UÝUOÝ …—b� vKŽ nK²�� vKŽ UNðUÝUJF½«Ë Ë—uO�« WIDM� W�“√  UF³ð —«dL²Ý« qþ w� ¨ŸUDI�« Æå5�Q²�« WŽUM� vKŽ W−O²M�UÐË ¨r�UF�« ‰uŠ W¹œUB²�ô« WDA½_« rJŠ bFÐ ÈËUN²ð åm½u��UÝò rNÝ√ åqЬò `�UB� wzUC� mKÐ U{UH�½« åfJO½Ëd²J�« m½u��UÝò W�dý rNÝ√ XK−Ý æ s� —ôËœ —UOK� 12 p�cÐ bIH²� ¨5MŁô« f�√ ¨WzU*UÐ WF³Ý w�«uŠ `ÝUJ�« dBM�« —UŁ√ YOŠ ¨wÐuM'« Í—uJ�« ‚öLFK� WO�u��« WLOI�« Ÿ«d²šô«  «¡«d???Ð ÊQAÐ WOJ¹d�√ WOzUC� Èu??Žœ w� åq??Ьò W�dA� w¼Ë ¨WO�c�« nð«uN�« ‰U−� w� W�dA�« WDA½√ ‰UOŠ oK� YŽ«uÐ ÆUN¹b� W¹bIM�« W�uO�K� —bB� d³�√ ¨rJ(« w� sFD²Ý UN½≈ ‰uIð w²�« ¨m½u��UÝ WLJ.5 s� uO½u¹ w??� W??zU??*« w??� 11.55 t²³�½ l??ł«d??²??Ð Í√ rN�«d²ý« «uG�√ „d²A� n�√ 90 ‰bF0 ¨dNý√ 3 ‰öš XÐU¦�« nðUN�«  U�bš w� v�≈ lł«d²ð –UHM�« W³�½ qF−¹ U� u¼Ë ¨2012 uO½u¹ W¹Už v�≈ WzU*« w� 10.72 vKŽ ÈuÝ –«uײÝô« ÆwÐdG*« ‚u��« WBŠ s� w� 5??�d??²??A??*« œb????Ž ÊU????� «–≈Ë nðUN�« d³Ž  U*UJ*« œbŽ ÊS� ¨h�UMð s� U??F??ł«d??ð d???šü« u??¼ ·d??Ž X??ÐU??¦??�« w½U¦�« qBH�« ‰öš WIO�œ ÊuOK� 1.6 ?Ð UHOHÞ UM�% ·d??Ž WM��« s� qBH�« fH½ l� W½—UI� ÆWO{U*« WO�U��« W??O??ÐËb??M??*« V??�??ŠË ŸU³D½« dÝú� q¦9 bI� ¨jOD�²K� b� W??O??z«c??G??�« œ«u?????*« W??M??L??Ł√ ÊQ???Ð 12 ‰ö??š lHðdð ·u??ÝË XFHð—« b¹“√ bI²F¹ YOŠ ¨W�œUI�« «dNý 91.7Ë Æ©2011 s� w½U¦�« ¡«—¬ Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U?? ý√Ë wK³I²�*« —u??D? ²? �« ‰u?? Š d?? ?Ý_« ·dŽ WAOFLK� ÂU??F? �« Èu²�LK� s� w½U¦�« qBH�« ‰ö??š «—u??¼b??ð l� W??½—U??I?*U??Ð ¡«u?? Ý ¨2012 W??M?Ý …d²H�« fH½ l� Ë√ oÐU��« qBH�« bO�d�« ·d?? Ž Y??O? Š ¨2011 s??� åv?×C�«ò W?ŽuL−� w?� 5?L¼U�*« v?KŽ `?zUЗ Ÿ“u?¹ Íu?¹dHB�«  —d� b??� W�dA�« Ê√ åv??×??C??�«ò bFÐ ‚œU??M??H??�« ¡U??M??Ð s??Ž n??�u??²??�« åW¹bOF��«ò ŸËd????A????� q???A???� qLF²Ý p???�– ‰b????ÐË ¨w??ŠU??O??�??�« lI³�« l??O??Ð u??×??½ t??łu??²??�« v??K??Ž ‚œUMH�« ¡UM³� WBB�*« WO{—_« Æs¹dL¦²�LK� s� l�d�« WŽuL−*« Âe²FðË w�U(« ÂU??F??�« ‰ö???š U??N??�U??L??Ý√— UNðUDD�� q????¹u????9 ·b????N????Ð v×C�« X�«“U� YOŠ ¨WOK³I²�*« “U$ù w�uJ(« ‚UHðôUÐ W�e²K� w²�« wŽUL²ł« sJÝ n??�√ 120 WŽuL−� s� …œUH²Ýô« UN� ‰u�ð ¨WO³¹dC�«  «“U????O????²????�ô« s????� vKŽ ‰u???B???(« v????�≈ W???�U???{ùU???Ð dF�Ð W??�Ëb??�« „ö???�√ s??� ÷«—√ ÆWHKJ²�« 2012 ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻨﺨﺮﻁ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬1.9 ?Ð —b� U{UH�½« ö−�� ULO� ¨oÐU��« qBH�« l� W½—UI� WDI½ 1.1 v�≈ 2010 WMÝ ‰öš ÊuOK� ŸuL−� s� WzU*« w� 24.32 ‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ vKŽ »dG*« W��UM* œuFð f½uð WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« ‰öš »dG*« w� WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« lł«dð qÐUI� w� æ WOł—U)«  «—UL¦²Ýô« XK−Ý ¨W??¹—U??'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ÂUF�« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš Uþu×K� UŽUHð—« f½uð w� …dýU³*« WM��« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� ¨WzU*« w� 44.08 ÊS???� ¨„d??²??A??� ¨œËb.9 W?OÐdG*« d?Ý_« W?O�U* «d?O³� «—u?¼bð n?AJ¹ w?LOK(« bO�— dI²Ý« p??�c??ÐË Æp???�– fJŽ WDI½ 37.2 ?Ð —uD²�« h???�???¹ U??L??O??� U?????�√ bI� ¨W??A??O??F??*« Èu??²??�??* o??ÐU??�??�« l� W½—UI*UÐ d??Ý_« ¡«—¬ XM�% ULO� ¨©◊UI½ ´ 2.80 4.4 U¼—b� ÷UH�½« ¨WŽuL−LK� b??¹b??'« d¹dI²�« 5??ÐË W�dýË  ôUBðö� W¹dB*« W�dA�« Ê√  ôUBðô« W�dýË W¹œuF��«  ôUBðô« ◊uD)« wKGA� d??³??�√ w??¼ W??¹—u??�??�« ¨5�d²A*« œbŽ YOŠ s� XÐU¦�« nðUN�« dAŽ wMŁ« œu??łË qOKײ�« dNþ√ UL� r�UF�« w??� w��UMð X??ÐU??Ł j??š ‚u??Ý Æ2012 uO½u¹ W¹UN½ l� wÐdF�«  —bBð 5�d²A*« œbŽ WOŠU½ s� e�d*«  ôU??B??ðö??� W??¹d??B??*« W??�d??A??�«  ôUBðô« W??�d??ý UN²Kð ULO� ¨‰Ë_« ¨W¹—u��«  ôUBðô« W�dýË W¹œuF��« XK−Ý ¨—UA²½ô«  ôbF� bOF� vKŽË vKŽ√ …bײ*« WOÐdF�«  «—U???�ù« W??�Ëœ W¹UN½ l� XÐU¦�« nðUNK� —UA²½« ‰bF� Æ2011 s¹býd*« W??Žu??L??−??�  —b???????�√Ë qOK%ò Ê«uMFÐ «b¹bł «d¹dIð »dF�« wKGA* W??O??�??O??zd??�« ¡«œ_«  «d???ýR???� ¨åwÐdF�« s??Þu??�« w??� XÐU¦�« nðUN�« ¡«œ_«  «d???ýR???* ö??O??K??% s??L??C??²??¹Ë ÂUF�Ë 2010 ÂUF� 5KGALK� WO�Ozd�« …dAŽ l�ð d¹dI²�« wDG¹ YOŠ ¨2011 ¨s¹d׳�« ¨dz«e'« ¨»dG*« w¼ W??�Ëœ ¨ÊUM³� ¨X¹uJ�« ¨Êœ—_« ¨‚«dF�« ¨dB� ¨dD� ¨5D�K� ¨ÊULŽ ¨UO½U²¹—u� ¨UO³O� ¨W¹—uÝ ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« WŽuL−� ÕU????З√ X??F??H??ð—«Ë WO{U*« W??M??�??�« ‰ö???š v??×??C??�« l� W½—UI*UÐ WzU*« w� 5 W³�MÐ s� X??K??I??²??½« Y??O??Š ¨2010 W??M??Ý —UOK� 1.00 -5.4Ë oÐU��« qBH�« ‰ö??š ©2011 s� …d²H�« fH½ ‰öš WzU*« X�dŽ WOz«cG�« œ«u???*« WMLŁ√ Ê√ l�u²¹ UL� ¨o??ÐU??�??�« w??� U??ŽU??H??ð—« dAŽ q??� s??� d??Ý√ l³Ý s??� d??¦??�√ Æq³I²�*« w� UNŽUHð—« q−Ý b??I??� ¨Âu???L???F???�« v???K???ŽË ‰öš d????Ý_« Èb????� W??I??¦??�« d??ýR??� 2012 W??M??Ý s??� w??½U??¦??�« q??B??H??�« W½—UI� ◊UI½ 5.t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë À«bŠ≈ w� XL¼UÝ  UOKLF�« Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨WLzU� X½U� W�ËUI� Æ«b¹bł qGý VBM� 6750 u×½ l{Ë œbBÐ ÁœöÐ Ê√ w�½u²�« d¹“u�« sKŽ√ qB²� ‚UOÝ w�Ë V½Uł_« s¹dL¦²�*« WIŁ ŸUłd²Ý« v�≈ w�dð …b¹bł WO−Oð«d²Ý« WOKJO¼  UŠö�≈ ‰U??šœ≈ d³Ž p??�–Ë ¨ÍœUB²�ô« ◊UAM�« ‘UF½≈Ë l� —UL¦²Ýö� …b¹bł —œUB� ·UAJ²Ý« v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOF¹dAðË 5B�U� …bŽUB�« W¹uOÝü« Ê«bK³�« l� W�Uš ¨Èdš√ WO�Ëœ oÞUM� vKŽ d�u²ð UN½≈ ‰U� w²�« ¨w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰ËœË U¹eO�U�Ë Æ…dO³� W¹—UL¦²Ý«  U�UÞ «dO³� UFł«dð q−�ð 5�Q²�« ◊U��√ wÐdF�« r�UF�« w� sŽ ¨qOKš ·Ëƒ— o�U)« b³Ž ¨5�Q²K� wÐdF�« œU%ö� ÂUF�« 5�_« sKŽ√ æ ÕË«d²ð V�MÐ ¨wÐdF�« lOÐd�« ‰Ëœ lOLł w� dO³� lł«d²� 5�Q²�« ◊U��√ qO−�ð ¨ 2010 w� tOKŽ X½U� U0 UÝUO� ¨ 2011 ‰öš WzU*« w� 10Ë 1.« XÐU¦�« j)« u�d²A� rNO� s0 ·«uD�« bOFÝ tð—b�√ Íc�« b¹b'« d¹dI²�« œU�√ s¹dAŽ Ê√ ¨å»dF�« s¹býd*« WŽuL−�ò ÂbIð WOÐdŽ W�Ëœ …dAŽ fLš w� W�dý 26.00 -5.36 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ‬ U½uOK� 26.05 l�bÐ Æͬ®Ë ©Êu�ÆÍ√® Í“UN' WLN� U¹«e� X��M²Ý« UN½√ v�≈ UO½—uHO�U� ÆWO�Oz—  U−²M� lOÐ dEŠ UC¹√ tł«uð b�Ë 5−z«d�« ©œUÐ d³�√ s� X½U� ¨‰u�_« …—«œù W¹—u� W�dAÐ ‚ËbM� d¹b� ‰U�Ë ¨w{U*« ”—U??� W¹UN½ v²Š m½u��UÝ rNÝ_ …ezU(«  U�ÝR*« ô≈ —bB¹ s� Íc�« wzUNM�« rJ(« q¦� …dO¦�  «dOG²� „UM¼ X�«“U�ò WO�Oz—  U−²M� X½U� «–≈ U�Ë dOš_« rJ(« s� q�_« vKŽ dNý bFÐ ÆålOÐ dE( ÷dF²²Ý ©3”≈ w��ôUž® q¦� r�UF�« w� UOłu�uMJð W�dý d³�√ ¨©m½u��UÝ® rNÝ√  —b×½«Ë UN� ÷UH�½« d³�√ w� WzU*UÐ 7.8  d??³??²??Ž« ¨2012 WLzö� dOž ·ËdE�« Ê√ dÝ_« s� ¨W1b²�� l??K??Ý ¡«d???A???Ð ÂU??O??I??K??� WzU*« w??� 20.36 W�bš ‚uÝ hB×Ð oKF²¹ ULO�Ë U½«Ëò W�dý  –uײݫ ¨XÐU¦�« nðUN�« WzU*« w� 63 W³�½ vKŽ åX¹—uЗu� nðUN�« W??�b??š w??� …b???z«— U¼—U³²ŽUÐ W�dAÐ W??Žu??³??²??� ¨œËb??????.17 5.00 140.4 WIO�œ ÊuOK� 1.8Ë oÐU��« qBH�« ‰öš WDI½ qBH�« fH½ l??� W½—UI*UÐ WDI½ p�cÐ ö−�� WO{U*« WM��« s??� 5.5 q¦LOÝ U2 ¨2050 qLF�« sÝ w� ÊUJ��« œbŽ qI²MOÝ ULO� ¨ÊUJ��« v�≈ WMÝ 60 tMÝ ‚uH¹ h�ý q� v�≈ W³�M�UÐ Æ2010 WMÝ 7.6 h�UM?Ð —bI¹ w³KÝ ◊UI½ 4.5® oÐU��« qBH�« sŽ —œU?? ? ? ?� d???¹d???I? ?ð n???A? ?� Ê√ jOD�²K� WO�U��« W??O?ÐËb??M?*« WOÐdG*« d??Ýú??� W??O?�U??*« WOF{u�« qBH�« ‰öš «dO³� «—u¼bð  bNý UF�u²� ¨W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« —uNA�« ‰öš v×M*« «c¼ dL²�¹ Ê√ ÆWK³I*« 57.48 9.9 t²³�½ XGKÐ w�U(« ÆWO{U*« VOD�UÐ U{— ¨w�½u²�« w�Ëb�« ÊËUF²�«Ë —UL¦²Ýô« d¹“Ë ‰U�Ë Ác¼ r−Š Ê≈ ¨WOK.1Ë ◊UI½ 2.« X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« W??�b??š WzU*« w� 0.777 v�≈ qB²�  «uMÝ lЗ√ u×½ w� W¹u¾*« W³�M�UÐ ‚u��« w� WzU*« w� 0.01 v�≈ rNÝ ÊuOK� 5L¼U�*« w??�U??Ð p??K??1 U??L??M??O??Ð ÆWOI³²*« WB(« Êu׳BOÝ »dG*« ÊUJÝ lЗ Ê√ b�Rð WÝ«—œ 2050 ‰uK×Ð UšuOý WO½UJ��« UN²OMÐ `³B²ÝË ¨ÊUJ��« ŸuL−� X׳�√ w²�« ¨ÂuO�« UЗË√ tOKŽ błuð U* WKŁU2 ÆUNðUFL²−� w� Wšu�OA�« qJA� w½UFð »dG*UÐ Wšu�OA�« W³�½ qJAð ULO�Ë `³B²�� ¨t½UJÝ ŸuL−� s� WzU*« w� 8 UO�UŠ Ê√ Í√ ÆWzU*« w� 25 s� d¦�√ 2050 WMÝ w� p�cÐ tO³ý ‰u??% vKŽ q³I� wÐdG*« lL²−*« ÆUO½UD¹dÐË U�½d� t²�dŽ Íc�« WO�U��« WOÐËbM*« X½U� ¨t�H½ —U??Þù« w�Ë WOF{u�« ·dFð Ê√ l�u²*« s� Ê≈ X�U� jOD�²K� «—u¼bð »dG*« w� bŽUI²�« WLE½_ Włd(« WO�U*« t�dFOÝ Íc??�« w�«dG1b�« ‰uײ�« V³�Ð dÓ ³�√ œbŽ qI²MOÝ YOŠ ¨WK³I*«  «uM��« w� »dG*« 2.6® dAŽ q� s� dÝ√ l�ð s� WzU*« w??� 92.4 qÐUI� W??zU??*« w??� w� 89.00 2600.7 v�≈ qB¹ U0 ¨ «œ«d¹ù« YOŠ s� ÊËË ÊuOK� 1.6 qBH�« fH½ l� W½—UI�  —u¼bð ‰öšË Æ©◊U??I??½  4.2 ÷UH�½« l� W½—UI� å—ôËœ n??�√ò Í—u??� ÆU�uLŽ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ ‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 8.« Ë√ ÍœU??F??�« ¡«u???Ý s� W??zU??*« w??� 13 W³�½ v??K??Ž »d??G??*« nðUN�« w� »dF�« 5Þd�M*« ŸuL−� ÆXÐU¦�« WЗUG*« 5Þd�M*« œb??Ž ÊU??� «–≈Ë 5¹ö� 3.35 196.83 Ær¼—œ WO�U*« W??K??O??B??(« V???�???ŠË lHð—« b??I??� ¨W??¹—U??I??F??�« W??�d??A??K??� 23 W³�MÐ Á—Ëb??Ð  ö�UF*« r�—  «—UOK� 9.44 ‚uH¹ XÐU¦�« nðUN�« w� «uNłuð U½uOK� 2.56 4.37 10.45 Æw{U*« Ÿu³Ý_« WzU*UÐ 3.99% 2.4 ¡U�*« bNF*« s??Ž …—œU??� WOLKŽ W??Ý«—œ  œU??�√ ÊQÐ ¨U�½dHÐ WO�«džu1b�«  UÝ«—bK� wMÞu�« WO�«džu1b�« WOM³�« VOBOÝ «d??O?³?� ôu??% Æ2050 ÂUF�« o�√ w� »dGLK� vKŽ  e?? �— w??²? �« ¨W?? Ý«—b?? �« X??×? {Ë√Ë Ê≈ X�U�Ë ¨WOI¹d�ù« ‰ËbK� WO�«džu1b�« WOM³�« ŸUHð—ô  UÝUJF½« —uNþ ·dF²Ý …dOš_« Ác¼ W³�½ ÷U??H?�?½«Ë ¨ÊU??J?�?�« Èb??� …U??O? (« b??�√ ¨lL²−*« Wšu�Oý v�≈ ÍœROÝ U2 ¨WÐuB)« lЗ Ê√ ¨»dG*« tM� vM¦²�¹ ô Íc�« d�_« u¼Ë rN½√ Í√ ¨5²��« sÝ “ËU−²OÝ »dG*« ÊUJÝ s� WMÝ 40 w�«uŠ bFÐ UšuOý Êu׳BOÝ ÆÊü« ÊuJOÝ p�cÐ »d??G?*« Ê≈ W??Ý«—b??�« X??�U??�Ë …dOðË ŸdÝ√ ·dF²Ý w²�« WOI¹d�ù« ‰Ëb�« sL{ UOI¹d�≈ ‰ULý ‰Ëœ qł V½Uł v�≈ ¨Wšu�OAK� s� WzU*« w� 20 Wšu�OA�« UNÐ ÈbF²²Ý w²�« .5 X??Šd??� W×{u� ¨—U??šœô« s� sJL²ð UN½QÐ w� dI²Ý« d??ýR??*« «c??¼ b??O?�— Ê√ 31 h�UM?Ð —b??� w³KÝ Èu??²?�?� 5.94 s� qI²½« –≈ ¨…d²H�« Ác¼ ‰öš ¨ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ ¨WIO�bK� v�≈ ¨WO{U*« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« nBM�« ‰ö???š WIO�bK� r???¼—œ 0.43 9.5 UN²LO� XGKÐ WM��« ‰öš rN�K� 5L¼—œ qÐUI� ÆUN²I³Ý w²�« W�—uÐ s� —œUB� V�ŠË W�dA�« ÊS????� ¨¡U??C??O??³??�« —«b?????�« `zUÐd�« Ác??¼ ëd???š≈ v??�≈  Q??' XAž 13 a¹—U²Ð W�—u³�« s??� p�cÐ t???½√ v???�≈ …d??O??A??� ¨Í—U????'« w� Íu¹dHB�« f½√ WBŠ qBð 315 WG�U³�« W�dA�« rNÝ√ œb??Ž ¨WzU*« w� 56.95 % Í“U²�« uK( ‰UL�√ 177.84 Æ2012 s� ‰Ë_« VOMÝ ÂuOM�u�« jOł »dG*« åX¹—uЗu� U??½«Ëò U²�dý t²IKÞ√ Íc??�« uO½u¹ dNý W¹Už v�≈ mKÐ ¨åqO²¹bO�òË qÐUI� ¨„d²A� 5¹ö� 3.6 ?Ð U{UH�½« p�cÐ ö−�� WDI½ ?ÐË oÐU��« qBH�« l� W½—UI� jI½ qBH�« fH½ l??� W½—UI� jI½ 3.« XÐU¦�« nðUN�« w� ◊«d�½ö� s¹c�« WЗUG*« œbŽ ÈbF²¹ ô w�U²�UÐË ÈuÝ ÍœUF�« XÐU¦�« nðUN�« «Ë—U²š« Æ◊d�M� ÊuOK� 1.80 w� dýR*« 85.46 13.6‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻣﺪﺧﻮﻟﻬﺎ ﻭﻭ‬57.t½√ U×{u� ¨—ôËœ ÊuOK� 665 w�«uŠ “ËU&  «—UL¦²Ýô« ¨…—u�c*« …d²H�« ‰öš UNÞUA½ oKD½« …b¹bł W�ËUI� 71 oKš —UÞù« ÆwŽUMB�« ŸUDI�« w� W�ËUI� 40 UNMOÐ s� 120 ◊UA½ lOÝuð UNð«– …d²H�« ‰öš .« X??ÐU??¦??�« WzU*« w� 36 W³�MÐ å»dG*«  ôUBð«ò XÐU¦�« nðUN�UÐ UNOÞd�M� lOLł YOŠ åqO²¹bO�ò W�dý wðQð «dOš√Ë ¨ÍœUF�« w� dJ³*« UNÞ«d�½« UNHF�¹ r� w²�« w� œËb????.3 qÐUI� ÆWO{U*« WM��« s¹býd*« WŽuL−�ò d¹dIð Ê√ Ëb³¹Ë nðUN�« Âu??N??H??0 ·d??²??F??¹ ô å»d???F???�« œbF�« »U�²Š« .7 qÐUI� 2050 WMÝ 2.4 W³�MÐ fK−� f??O??z— ¨w??J??½U??½d??Ð s???Ð ÊU????�Ë ôU−� Íe�d*« pM³�« Èb� Ê≈ ‰U� ¨wÞUO²Šô« e¹eF²� ÍbIM�« eOHײ�« s� b¹e0 ÂUOIK�  UF�u²�« œ«“ Íc�« d�_« ¨ÍœUB²�ô« uLM�« s¹dL¦²�*« »cłË …d�O� W¹bI½ WÝUO�� sŽ rłUM�« r�C²�« s� ◊uײK� V¼c�« v�≈ ÆœuIM�« s� b¹e� l³Þ vKŽ_ ¨5???M???Łô« f???�√ ¨V???¼c???�« l??H??ð—« t³ÝUJ� ö�«u� q¹dÐ√ nB²M� cM� Èu²�� —«dL²Ý« l� w{U*« Ÿu??³??Ý_« s� W¹uI�« dO�O²�« s??� b??¹e??* U??F??�u??𠉃U??H??²??�« W??�U??Š ÆÍœU%ô« wÞUO²Šô« fK−� s� ÍbIM�« 1676.493® jÝu²*«Ë w�«d�« sJ��« s�  «bŠË 1405Ë Æ©r¼—œ ÊuOK� 560Ë Ê«—UOK�® WŽuL−� u???�ËR???�???� d?????�–Ë d¹b½ rOŠd�« b³Ž ¨åv×C�«ò WŽuL−� X??�U??� `zUЗ l??¹“u??²??Ð ¨5???M???Łô« f???�√ ¨2011 W??O??�U??*« W??M??�??�U??Ð W??�U??š ¨rN�K� UL¼—œ 1.8  d³Ž –≈ ÆWK³I*« dNý_« ‰öš vKŽ UNð—b� ÂbŽ sŽ UNM� WzU*« w� b�Ë ÆWK³I*« «dNý 12 ‰öš —Ušœô« …dI²�� t³ý W³�M�« Ác??¼ XOIÐ w� 81.4 l�u²ð ‰öš 5KÞUF�« œb??Ž w??� U??ŽU??H??ð—« WzU*« w� 15.8® 2011 s� ¨2012 W??M??Ý s??� w??½U??¦??�« q??B??H??�« dÝ_« s??� W??zU??*« w??� 64.45 v�≈ V¼cK� Í—uH�« dF��« lHð—«Ë w� UNðU¹u²�� vKŽ√ u¼Ë ¨WO�Ëú� «—ôËœ dH�_« ÊbF*« lHð—«Ë ÆdNý√ WFЗ√ s� d¦�√ www.« ÂöŽù« qzUÝË ÂuO�« UNðœ—Ë√  U×¹dBð w� «c¼ w� .1 v�≈ 2011 WMÝ s� rž— ¨2012 s� w½U¦�« qBH�« ‰ö??š ‰öš UFł«dð q−Ý WIO�b�« dFÝ Ê√ r¼—œ 0.«  d�√Ë w� 5HK×� W¾O¼ XBKš Ê√ bFÐ UC¹uFð —ôËœ —UOK� 1.2 ?Ð Ë ¨2011WMÝ Æ2012 WMÝ s� ‰Ë_« qBH�« l� s� w??½U??¦??�« q??B??H??�« ‰ö????šË Èb� WI¦�« dýR� lÐUð ¨2012 WMÝ  «dOŁQ²�« s� Z�UF� dOž® d??Ý_« Íc�« wB�UM²�« ÁU×M� ©WOLÝu*« s� l???Ыd???�« q??B??H??�« c??M??� Á√b???²???Ы ÷UH�½« Y�UŁ p�cÐ ö−�� 2011 «c¼ d??I??²??Ý« b???�Ë Æw??�«u??²??�« v??K??Ž 82.4 h�U½ w� dýR*« «c¼ ◊UI½ 4.7 s� WMÝ 60 r¼—ULŽ√ ‚uHð s¹c�« ÊUJ��« WMÝ 5¹ö� 10.58 ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ wÐdG*« pM³�« WŽUMB�«Ë …—U−²K� Uð«œËdJ� 825.4 v�≈ wÐdF�« r�UF�« w� XÐU¦�« j)« w�d²A� œ«bŽ√ lł«dð ¨XÐU¦�« n??ðU??N??�« wÞd�M* w??�U??L??łô« –uײÝô ¨œËb????.74% ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬ ‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬ ‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺗﺴﺘﻨﺰﻑ ﻣﺪﺧﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻧﺔ‬36.93 v�≈ r¼—œ —UOK� 1.« XÐU¦�« WOÐdF�«  «—U?????�ù« ¨f??½u??ð ¨Ê«œu???�???�« ÆsLO�«Ë …bײ*« w� qK×� u??¼Ë åÍu??³??Ž b??¹“ò ‰U??�Ë ‚«uÝ√ Ê≈ò »dF�« s¹býd*« WŽuL−� ‰Ëb�« s??� b¹bF�« w??� XÐU¦�« nðUN�«  U�b)« ‚öÞ≈ l�  —d% b� WOÐdF�« WŁöŁ o??K??Þ√ b??I??� ÆW??²??ÐU??¦??�« WOJKÝö�« q� w� rNðU�bš XÐU¦�« nðUNK� 5KGA� U� …d²H�« w� f½uðË dD� Ë ÊULŽ s� Æå2012 uO½u¹ Ë 2010 5Ð dš¬ X??H??A??� ¨»d??G??L??K??� W??³??�??M??�U??ÐË 5MI²� WOMÞu�« W??�U??�u??�«  U??O??zU??B??Š≈ ¨XÐU¦�« j)« w�d²A� Ê√ ¨ ö�«u*« œËb.9 qÐUI� jI½ 7.4 w??�«u??( X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« W??�b??š 5¹ö� 3 Æ27 s� ôËe??½ „d²A� ÊuOK� W³�MÐ ¨2010 ÂU??Ž W¹UN½ w??� „d²A� ÆWzU*UÐ 3.9 Ê≈ W??O? ÐËb??M? *« X?? �U?? �Ë UN½QÐ XŠd� d??Ý_« s� WzU*« w� 36.44 ÂdBM*« ¨2012 ”—U??� w� „d²A� 5¹ö� 3.6 ULMOÐ ¨UN�ušb� l� g¹UF²ð UNð«dšb� s� ·eM²�ð WzU*« w� 5Š w??� ¨W??½«b??²?Ýô« v??�≈ Q−Kð Ë√ dÝ_« s??� W??zU??*« w??� 5.‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 28 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1844 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬ ‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1676.3 mK³O� ¨W??zU??*« w??� 28 rOK�ð s??� «Î bOH²�� ¨r???¼—œ WM��« ‰ö??š UMJ�� 163Ë UH�√ 757Ë UH�√ 26 UNM� ¨W�dBM*« wŽUL²łô« sJ��UÐ W�Uš …bŠË ¨©r¼—œ dO¹ö� 6.2 ?Ð —bI¹ U{UH�½« Æw�«u²�« vKŽ ◊UI½ ¡U�*« Æ2011 s� WMÝ s� w½U¦�« qBH�« ‰öšË WzU*« w??� 57.63 8.3® …d??O? š_« d??N?ý_« ‰ö??š 2012 s� ‰Ë_« qBH�« ‰öš WzU*« qBH�« ‰ö?? š W??zU??*« w??� 81.ma ‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.u� –≈ ¨œËb.25 11.23 2.almassae.24 14.9 Æ2011 WMÝ s� dÝ_« Ê√ WOÐËbM*« X??�U??{√Ë WLzUA²� W�UŽ WHBÐ qEð WOÐdG*« —U?? šœô« v??K?Ž U??N? ð—b??� ’u??B?�?Ð 81.

..‬‬ ‫ْ‬ ‫تم إقبار ما كان موجودا منها والمنعشون «تناسوا» إحداث أخرى جديدة‬ ‫الدار البيضاء‪ .‬‬ ‫ويضيف محمد اراوي أن الدار‬ ‫البيضاء تشهد انعداما تاما‬ ‫لفضاءات األط��ف��ل‪ ،‬بالستثناء‬ ‫فضاء «الفردوس»‪ ،‬في احلسي‬ ‫احل��س��ن��ي‪ ،‬ال����ذي ي��ع��ج يوميا‬ ‫بالعديد من العئالت‪ ،‬ما يجعله‬ ‫مكتظا‪ ،‬ناهيك عن ارتفاع تذكرة‬ ‫كل لعبة‪ ،‬حيث يبلغ السعر ‪20‬‬ ‫دره���م���ا‪ ،‬دون اح��ت��س��اب ثمن‬ ‫الدخول‪..‬‬ ‫األرجوحات املتنقلة‬ ‫ألن ك���ل ح���دائ���ق الترفيه‬ ‫أغ��ل��ق��ت أب��واب��ه��ا‪ ،‬ف��ق��د تفتقت‬ ‫قريحة بعض األش��خ��اص على‬ ‫فكرة إقامة أرج��وح��ات متنقلة‬ ‫في بعض األم��اك��ن‪ ،‬وأصبحت‬ ‫هذه األرجوحات ت�ُشك�ّل البديل‬ ‫بالنسبة إلى األطفال‪ ،‬كما تقول‬ ‫ب��ش��رى «إن ه���ذه األرجوحات‬ ‫تشكل البديل لألطفال ه��و ما‬ ‫يثير الكثير م��ن الشفقة على‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال���ت���ي آل����ت إليها‬ ‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة ف��ي م��دي��ن��ة من‬ ‫حجم الدار البيضاء»‪ ،‬لتضيف‬ ‫بحسرة‪« ،‬الله يصاوب»‪..‬‬ ‫العمدة يعترف‬ ‫ال ي���ن���ف���ي ع����م����دة ال�������دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬محمد س��اج��د‪ ،‬قلة‬ ‫الفضاءات اخلضراء في املدينة‪،‬‬ ‫وهو ما جعل املجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫حسب رأيه‪ ،‬يقرر إعادة تأهيل‬ ‫م��ج��م��وع��ة م����ن احل����دائ����ق في‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬م����ؤك����دا أن حديقة‬ ‫اجلامعة العربية ستكون ضمن‬ ‫هذه احلدائق‪ ،‬وق��ال‪ ،‬في ندوة‬ ‫صحافية سابقة‪ ،‬إنه « التفكير‬ ‫في إعادة هيكلة حديقة اجلامعة‬ ‫ملح ًا‪ ،‬وأن‬ ‫العربية ص��ار أم��را‬ ‫ّ‬ ‫ه���ن���اك م��ل��ف��ات ق��ي��د ال���دراس���ة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى ه���ذه احلديقة‪،‬‬ ‫مضيفا أن املشروع يروم الربط‬ ‫بني األحياء القدمية واجلديدة‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬ع��ب��ر إزال����ة املباني‪،‬‬ ‫التي تخفي احلديقة من جانب‬ ‫ش��ارع إبراهيم ال��رودان��ي‪ ،‬بعد‬ ‫التوصل إلى اتفاق مع املصالح‬ ‫اإلداري������ة‪ ،‬ال��ت��ي تنتمي إليها‬ ‫البنايات امل��ذك��ورة‪ .‬‬ ‫وكان العمدة محمد ساجد‪،‬‬ ‫خالل هذا اللقاء‪« ،‬متفائال جدا»‬ ‫مب��س��ت��ق��ب��ل ح��دي��ق��ة اجلامعة‬ ‫العربية وش���دّد على أنّ «هذا‬ ‫امل���ش���روع س � ُي��غ � ّي��ر م���ن معالم‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وس��ت��ك��ون احلديقة‬ ‫منفتحة على محيطها‪ ،‬وإضافة‬ ‫إل��ى أنها ستكون حلقة وصل‬ ‫ب��ني أح��ي��اء امل��دي��ن��ة‪ ،‬فستكون‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ع���دد م��ن احلدائق‬ ‫األخ����رى‪ ،‬متنفسا إيكولوجيا‬ ‫في وسط املدينة»‪ ،‬وأض��اف أن‬ ‫مساحة هذه احلديقة تصل إلى‬ ‫‪ 30‬هكتارا‪.‬مدينة مليونية بدون مساحات خضراء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫اعتادت سميرة (من سكان‬ ‫مدينة سال) قضاء أيام العطل‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة ال�����دار البيضاء‪،‬‬ ‫وك���ل م���رة ت����زور ه���ذه املدينة‬ ‫جت��د نفسها وج��ه��ا ل��وج��ه مع‬ ‫أطفالها الراغبني في االنتقال‬ ‫إلى واحد من فضاءات الترفيه‪..‬ففي‬ ‫هاتني احلديقتني كانت هناك‬ ‫جميع أل��ع��اب ال��ت��رف��ي��ه‪ ،‬وكان‬ ‫ال���دخ���ول إل��ي��ه��ا ب��ث��م��ن رم���زي‪،‬‬ ‫ل��ك��نّ ال���ص���ورة ان��ق��ل��ب��ت رأسا‬ ‫ع��ل��ى ع��ق��ب‪ ،‬ف��ال��وض��ع��ي��ة التي‬ ‫توجد على رأسها «ياسمينة»‬ ‫ال ترضي كل غيور على حدائق‬ ‫الترفيه‪ ،‬ويؤكد بعض العمال‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا ي��ش��ت��غ��ل��ون في‬ ‫حديقة ياسمينة أنهم عان�َوا‬ ‫كثيرا قبل أن تقرر السلطات‬ ‫ت��س��وي��ة وض��ع��ي��ت��ه��م‪ ،‬ويقول‬ ‫أح��ده��م‪« :‬إن غياب اإلرادة في‬ ‫إعادة الروح إلى هذه احلديقة‬ ‫جعلها تعيش هذه احلالة»‪..‬إذ ميكنك أن جتد كل‬ ‫ش��يء ف��ي ال��دار البيضاء‪ ،‬لك ْن قلما جتد‬ ‫أم��اك��ن مخصصة للترفيه وق�ض��اء أوقات‬ ‫الراحة‪ ،‬حيث أصبحت األس��ر البيضاوية‬ ‫ت �ض �ط��ر إل���ى اخل � ��روج إل���ى الضواحي‪،‬‬ ‫قاطعة عشرات الكيلومترات لتعويض هذا‬ ‫النقص في الباحات الترفيهية اخلاصة‪.‬‬ .‬‬ ‫وب��ني ال م �ب��االة امل �س��ؤول��ني وغ �ي��اب إرادة‬ ‫سياسية حقيقية يقضي الكثير من أطفالنا‬ ‫ل��أس��ف‪ -‬أوقاتهم متسكعني ف��ي األزقة‬‫والشوارع‪ ،‬يلعبون بني الدروب وفي وسط‬ ‫امل��زاب��ل و»ال�ض��اي��ات» ال��راك��دة‪ ،‬إن جادت‬ ‫السماء بزخات مطرية‪..‬لك ْنفي الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء وف����ي ال���ع���دي���د من‬ ‫امل���دن األخ����رى ال ي��ت��م اعتبار‬ ‫ه���ذه ال��ف��ض��اءات أول��وي��ة لدى‬ ‫املجالس املنتخبة‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ن��ف��س��ه ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى مجلس‬ ‫م��دي��ن��ة ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬إذ ال‬ ‫ت���� ُ�ط� َرح قضية قلة الفضاءات‬ ‫في دورات املجلس إال ملاما‪ ،‬ألن‬ ‫مستشارين كثيرين ال يولون‬ ‫هذه القضية االهتمام الكافي‪،‬‬ ‫وهو الشيء الذي يثير الكثير‬ ‫من عالمات االستفهام‪.‬‬ ‫وسبق ألحد نواب العمدة ساجد ‪-‬طلب عدم ذكر اسمه‪ -‬أن‬ ‫أكد أن مشروع إصالح «كازابالنكيز سيخرج إلى الوجود في‬ ‫الشهور املقبلة‪ ،‬وقال‪ ،‬في هذا السياق إنه «من حُ‬ ‫املت َمل جدا أن‬ ‫يخرج مشروع إع��ادة الهيكلة إلى الوجود في أقرب وقت‪ ،‬وقد‬ ‫ات� ّ ِخذت جميع التدابير من أجل أن يكون مشروعا يليق بسمعة‬ ‫نجز بتعاون مع‬ ‫هذا الفضاء الرياضي على مستوى املدينة‪ ،‬وس حُي َ‬ ‫وزارة الشبيبة والرياضة‪ ،‬وميكن القول إن��ه سيكون مشروعا‬ ‫سينال رضى جميع الغيورين عليه»‪ ..‬‬ ‫الفضاء اليتيم‬ ‫ي��ؤك��د امل��ت��ح��دث ذات����ه أن‬ ‫امل����ب����اردة ال��وط��ن��ي��ة للتنمية‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة أجن������ َ���زت‪ ،‬بشراكة‬ ‫م��ع جمعية س��ك��ان ليساسفة‪،‬‬ ‫حديقة وفضاء لأللعاب‪ ،‬لكنه‬ ‫غي ُر كاف الستيعاب عدد كبير‬ ‫* عبد الغني املرحاني‪ :‬إنها الفاجعة‪ ..‬‬ ‫ّ‬ ‫باألعياد من هذه املشكلة‪ ،‬حيث‬ ‫ال يجد معظم اآلباء الفضاءات‬ ‫املناسبة إلدخ��ال الفرحة إلى‬ ‫قلوب فلذات أكبادهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫يثير استياء اآلب���اء واألطفال‬ ‫معا ويخلق نوعا من التذمر في‬ ‫قلوبهم‪ ،‬ويؤكد بعض املراقبني‬ ‫ل��ل��ش��أن احمل��ل��ي أن����ه ب���ق���دْر ما‬ ‫تتحمل السلطات املسؤولية‬ ‫في عدم توفير هذه الفضاءات‪،‬‬ ‫ف��إن بعض املنعشني ال يولون‬ ‫ه���ذا األم���ر أي اه��ت��م��ام‪ ،‬حيث‬ ‫تكون الرغبة ف��ي بناء الشقق‬ ‫أق���وى وف���وق ك��ل احلسابات‪،‬‬ ‫إذ «ال تعترف» جتزئات سكنية‬ ‫ك��ث��ي��رة ب���وج���ود ش����يء اسمه‬ ‫احل����ق ف���ي إح������داث فضاءات‬ ‫حولها إلى مجرد‬ ‫للترفيه‪ ،‬ما ُي ّ‬ ‫«م��ع��ت��ق��الت» سكنية لألطفال‪،‬‬ ‫ولم يعد عمران املدينة يسمح‬ ‫بوجود فضاءات تفتح أبوابها‬ ‫في وجه األطفا‪،‬ل كما كان عليه‬ ‫احلال في املاضي‪..‬‬ ‫الذكريات الجميلة‬ ‫ت��ت��ذك��ر ب��ش��رى ثمانييات‬ ‫ال����ق����رن امل����اض����ي‪ ،‬ح���ي���ث كان‬ ‫ي��ح��رص وال��ده��ا ع��ل��ى أخذها‬ ‫رفقة إخوانها إلى حديقة عني‬ ‫ال��س��ب��ع‪ ،‬وه��ن��اك ك��ان��ت تفجر‬ ‫كل طاقاتها في اللعب مبعية‬ ‫لأن كل‬ ‫حدائق الرتفيه‬ ‫اأغلقت اأبوابها‪،‬‬ ‫فقد تفتقت‬ ‫قريحة بع�ض‬ ‫الأ�شخا�ض على‬ ‫فكرة اإقامة‬ ‫اأرجوحات‬ ‫متنقلة يف‬ ‫بع�ض الأماكن‬ ‫إخوانها وباقي األطفال‪ ،‬وتقول‬ ‫«كان الوالد دائما يأخذنا يوم‬ ‫األح��د إلى حديقة عني السبع‪،‬‬ ‫وه��ن��اك نلعب كثيرا ونستعد‬ ‫ل����ل����دراس����ة»‪ .‬‬ ‫فوائد اللعب‬ ‫حت��دّث محمد إراوي عن‬ ‫أهمية اللعب في حياة الطفل‬ ‫وأك��د أن��ه يشكل راح��ة نفسية‬ ‫وتفريخا للطاقة الزائدة‪ ،‬كما‬ ‫أن يتيح لألطفال الهروب من‬ ‫ال��ض��غ��وط احل���ي���اة اليومية‬ ‫وي���ق���وي االع����ت����زاز بالنفس‬ ‫و ُي��ن� ّ�م��ي امل���ه���ارات اإلبداعية‬ ‫للطفل ويساعد على التكيف‬ ‫واالن������دم������اج االجتماعيني‬ ‫ويقوي الذاكرة والتركيز وعلى‬ ‫اتخاذ القرار‪ .‬‬ ‫م��ن خ ��الل حت��دي��ث ل� � حُع�ب�ه��ا وج �ل��ب أخرى‬ ‫ت �ض��اه��ي احل ��دائ ��ق ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬أو إحداث‬ ‫ف� �ض���اءات ج ��دي ��دة م ��ن م �ن �ط �ل��ق احلاجة‬ ‫البشرية والضرورية التعميرية‪ ،‬بل ما يزال‬ ‫اإله �م��ال س�ي� َد امل��وق��ف واإلح �ج��ا حُم السمة‬ ‫ال�غ��ال�ب��ة ع�ل��ى تفكير وإح �س��اس املجالس‬ ‫املنتخبة والسلطات امللية‪ ،‬إن ك��ان لها‬ ‫عقل ووجدان‪.‬تتعب سميرة كثيرا‬ ‫في البحث لكنها تكتشف‪ ،‬في‬ ‫األخير‪ ،‬أن حدائق الترفيه قد‬ ‫ألغيت م��ن خريطة العاصمة‬ ‫االقتصادية‪.....‬‬ ‫األلعاب اإللكترونية‬ ‫ت��س��اءل محمد اراوي عن‬ ‫دور املجالس املنتخبة‪ ،‬التي‬ ‫ّ‬ ‫ترخص للمنعشقني العقاريني‬ ‫دون ال��ت��ن��ص��ي��ص ف���ي دفاتر‬ ‫ال���ت���ح���م���الت ع���ل���ى ض������ررورة‬ ‫تخصيص ف��ض��اءات لألطفال‪،‬‬ ‫لحة‬ ‫ال��ت��ي أص��ب��ح��ت ح��اج��ة ُم ّ‬ ‫مل��ا للعب م��ن دور أس��اس��ي في‬ ‫ت��رب��ي��ة وت��ن��ش��ة ال��ط��ف��ل‪ .‬‬ ‫إن ��ه وض ��ع ك��اري �ث��ي ت�ع�ي�ش��ه املرافق‬ ‫وال�ت�ج�ه�ي��زات العمومية امل�ل�ي��ة‪ ،‬فحديقة‬ ‫ال�س�ن��دب��اد وي��اس�م�ي�ن��ة‪ ،‬ال�ل�ت��ني ك��ان�ت��ا‪ ،‬إلى‬ ‫وق��ت ق��ري��ب‪ ،‬قِ �ب�ل��ة مفضلة للبيضاويني‬ ‫وال �ب �ي �ض��اوي��ات‪ ،‬حت��ول �ت��ا إل ��ى م��ا يشبه‬ ‫«م �ق �ب��رت��ني» حُم�خ�ي�ف�ت��ني ي�ل�ف� � ّه�م��ا الصمت‬ ‫م��ن ك��ل م �ك��ان‪ ،‬وإل ��ى م�س�ت��ودع للخردة‬ ‫واملتالشيات بسبب توقف اآلليات واأللعاب‬ ‫الكهربائية‪ .‬للدار البيضاء‪.‬وأملنا كبير في أن يسد املخطط‬ ‫املديري اجلديد للدار البيضاء هذه الثغرة‬ ‫ويل ّم هذا الشعث ويعيد البسمة والفرحة‬ ‫إل��ى م�ئ��ات اآلالف م��ن األط �ف��ال‪ ،‬بتوفير‬ ‫حدائق ومتنزهات الئقة و حُمريحة يترجم‪،‬‬ ‫حقيقة وبشكل استعجالي‪ ،‬ما مت تداوله‬ ‫من وجود مشروع حديقة كبرى لألعاب‬ ‫سيتم تشييدها على مساحة تقدر ب�‪24‬‬ ‫هكتارا في اجلنوب الغربي للمدينة‪ ،‬في‬ ‫طريق «طماريس»‪ ،‬بقيمة مالية تفوق ‪34‬‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬ول َم ال مشروع شيبه له في‬ ‫اجلهة الشرقية‪ .‬‬ ‫التجول في القيساريات‬ ‫ف��ي ك��ل م��رة تعيد سميرة‬ ‫زي���ارة العاصمة االقتصادية‬ ‫ت��ت��م��ن��ى أن ي���ك���ون مسؤولو‬ ‫امل��دي��ن��ة ق��د ال��ت��ف��ت��وا إل���ى هذا‬ ‫اخل��ص��اص‪ ،‬الس��ي��م��ا أن���ه يه ّم‬ ‫ناشئة املستقبل‪ ،‬حيث يؤكد‬ ‫ب���ع���ض امل��ه��ت��م��ني بالطفولة‬ ‫أن ال��ل��ع��ب ي��ش��ك��ل بالنسبة‬ ‫إل���ي���ه���م أح�����د رك����ائ����ز تكوين‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ ،‬وت���ض���ط���ر هذه‬ ‫السيدة إلى االكتفاء بالتجول‬ ‫في القيساريات وزي��ارة األهل‬ ‫واألحباب‪ ،‬بينما ُيح َرم أبناؤها‬ ‫من اللعب في فضاءات الترفيه‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ع���ادة م��ا ت��ك��ون متوفرة‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ف��ي م���دن كالدار‬ ‫البيضاء‪.‬وعاطفيا على‬ ‫قبول مبدأ ال��ف��وز والهزمية‪،‬‬ ‫واع���ت���ب���ر اراوي أن����ه خالل‬ ‫م��راح��ل ال��ت��دري��ب التكويني‪،‬‬ ‫ال�����ذي ت���ش���رف ع��ل��ي��ه وزارة‬ ‫ال��ش��ب��ي��ة وال���ري���اض���ة لفائدة‬ ‫أط����ر امل��خ��ي��م��ات الصيفية‪،‬‬ ‫ي��ت��م ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى أن لل�ّعب‬ ‫دورا في تنمية النمو احلسي‬ ‫ال���ف���ي���زي���ول���ول���وج���ي والنمو‬ ‫االجتماعي العقلي واحلركي‬ ‫السلوكي‪.‬وال‬ ‫مي��ك��ن أن ت��س��أل أي بيضاوي‬ ‫عن حديقة ياسمينة وسندباد‬ ‫دون أن ي��ح�دّث��ك ع��ن ذكرياته‬ ‫الكثيرة في واح��دة من هاتني‬ ‫احل��دي��ق��ت��ني‪ ،‬إذ ت��ك��ون‪ ،‬ف��ي كل‬ ‫نهاية أسبوع‪ ،‬مكتظة باألطفال‬ ‫من جميع أنحاء املدينة‪ ،‬وكان‬ ‫من الصعب‪ ،‬خالل عطلة نهاية‬ ‫األس����ب����وع وال���ع���ط���ل البينية‬ ‫والسنوية‪ ،‬أن جتد موطئ قدم‬ ‫في «ياسمينة» و»سندباد»‪ .‬أم��ا حديقة احل �ي��وان��ات في‬ ‫عني السبع فإن حالها يتدهور يوما عن‬ ‫ي��وم‪ ،‬بعد أن أصبحت مرتعا حليوانات‬ ‫طفيلية تسللت إليها‪ ،‬ف��ي غفلة وتفريط‬ ‫من املسؤولني عنها‪ ،‬الفئران واجلرذان‬ ‫وغيرها‪ ..ma‬‬ ‫قرر مجموعة من أطفال الدار البيضاء تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوالية للمطالبة بإحداث حدائق الترفيه وإعطاء هذه القضية االهتمام الكافي‪ .‬وت��ش��ع��ر بشرى‬ ‫بأسف شديد مِملا آلت إليه هذه‬ ‫احلديقة في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫حتولت إلى مجرد أطالل‪،‬‬ ‫حيث‬ ‫ّ‬ ‫وهو األمر نفسه الذي ينطبق‬ ‫ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة م���ن احلدائق‬ ‫األخرى (إفريقيا‪ ،‬وعني الشق‪،‬‬ ‫وياسمينة)‪.‬وأكد‬ ‫أن ب��ع��ض األط���ف���ال أصبحوا‬ ‫��وض���ون ان���ع���دام فضاءات‬ ‫ُي���ع� ّ‬ ‫الترفيه باللجوء إل��ى ع��دد من‬ ‫الأطفال اأ�شبحوا‬ ‫عو�شون‬ ‫ُي ّ‬ ‫انعدام‬ ‫ف�شاءات‬ ‫الرتفيه باللجوء‬ ‫اإىل عدد‬ ‫من الألعاب‬ ‫اللكرتونية‪،‬‬ ‫وهذا ي�شكل‬ ‫خطورة عليهم‬ ‫األل���ع���اب االل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫يشكل خ��ط��ورة ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬حيب‬ ‫رأي��ه‪ ،‬قائال‪« :‬لقد زحف العقار‬ ‫علة جميع املساحات الفارغة‬ ‫ف���ي امل���دي���ن���ة‪ ،‬ول����م ي��ع��د هناك‬ ‫وج���ود للعديد م��ن الفضاءات‬ ‫كملعب املكسيك‪ -‬التي أجنبت‬‫الكثير من النجوم»‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫ب��ع��ض األس����ر ت��ك��ون مضطرة‬ ‫إلى إحداث فضاء داخل املنزل‬ ‫كحل «ترقيعي»‪ ،‬في انتظار أن‬ ‫تستيقظ السلطات العمومية‬ ‫م��ن سباتها وتفكر ف��ي تلبية‬ ‫حاجة الطفل إلى اللعب‪..‬‬ ‫في انتظار إعادة هيكلة‬ ‫«كازا بالنكيز»‬ ‫م��ا ي��زال ي �ق��اوم‪ ،‬رغ��م املشاكل الكثيرة ال�ت��ي يعانيها منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬إن��ه الفضاء الرياضي «كازظابالنكيز»‪ ،‬فال ميكن أن‬ ‫تسأل على ه��ذا الفضاء دون أن يخبرك العارفون بأموره عن‬ ‫ال��دور الكبير ال��ذي لعبه في إجن��اب الكثير من األب�ط��ال‪ ،‬الذين‬ ‫ما ت��زال أسماؤهم خالدة في أذه��ان متتبعي املجال الرياضي‬ ‫في بالدنا‪ ،‬كنوال املتوكل‪ ،‬البطلة األوملبية السابقة‪ ،‬ونائبة رئيس‬ ‫اجلامعة الدولية أللعاب القوى‪.‬‬ ‫القضية المغيبة‬ ‫ال ميكن زي���ارة أي مدينة‬ ‫وراء البحر األبيض املتوسط‬ ‫دون أن جت��د أن هناك حرصا‬ ‫ش��دي��دا ع��ل��ى إجن���از فضاءات‬ ‫الترفيه‪ ،‬ألن من أبسط حقوق‬ ‫األطفال توفير فضاءات واسعة‬ ‫للعب وال���ف���رح‪ .‬عفوا‪ ،‬هذا «اخلبر» غير صحيح‪،‬‬ ‫ولكن ميكنه أن يصبح واقعا في أي حلظة‪ ،‬ما دام أن هناك استياء كبيرا من قبل اآلباء واألطفال من عدم توفر فضاءات كافية للترفيه في العاصمة االقتصادية‪..‬‬ ‫«معتقالت» سكنية‪.‬‬ ‫الخطر الداهم‬ ‫يعتبر يوسف (موظف في‬ ‫القطاع اخل���اص) أن��ه م��ن غير‬ ‫امل��ع��ق��ول أن ت� ُ�غ� ّ‬ ‫�ض السلطات‬ ‫ال���ط���رف ع���ن إش��ك��ال��ي��ة غياب‬ ‫فضاءات الترفيه في العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬فهو يؤكد أن عدم‬ ‫االهتمام بهذه القضية ُيشك�ّل‬ ‫خطورة على املجتمع‪ ،‬ألن من‬ ‫حق األطفال التمتع بلحظات‬ ‫تؤمن‬ ‫من اللعب في فضاءات‬ ‫ّ‬ ‫لهم ال��راح��ة‪ ،‬وي��ق��ول‪« :‬حينما‬ ‫تطلب مني ابنتي اخلروج من‬ ‫املنزل أفكر كثيرا في الفضاء‬ ‫ال��ذي سأذهب إليه‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫قلة هذه الفضاءات على صعيد‬ ‫ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وف��ي أحيان‬ ‫كثيرة أضطر إل��ى البقاء في‬ ‫املنزل والقيام بجولة قصيرة‬ ‫في املدينة والعودة فورا إلى‬ ‫امل��ن��زل»‪ ،‬مضيفا أن السلطات‬ ‫العمومية مدعوة إلى التعامل‬ ‫اجل����دي م��ع ه���ذه اإلشكالية‪،‬‬ ‫ب���إح���داث ف���ض���اءات ترفيهية‬ ‫ف��ي ك��ل امل��ن��اط��ق‪ ،‬ح��ت��ى يكون‬ ‫بإمكان اجلميع استغالل هذه‬ ‫الفضاءات‪.‬أطفال الدار البيضاء بدون فضاءات لأللعاب‬ ‫ما تزال مدينة الدار البيضاء عاجزة‬ ‫ع��ن توفير ف�ض��اءات ترفيهية تكون مالذا‬ ‫ل�ف�ل��ذات أك �ب��ادن��ا ل�ل�ت��روي��ح وال�ل�ع��ب وأداة‬ ‫للتخفيف من الضغط الكبير ال��ذي يعاني‬ ‫م�ن��ه ال�ب�ي�ض��اوي��ون‪ ،‬وال �ن��اج��م ع��ن الزيادة‬ ‫السكانية الهائلة ورت��اب��ة احلياة اليومية‪،‬‬ ‫وال� �ن ��اج ��م أي��ض��ا ع ��ن م �خ �ل �ف��ات الزحف‬ ‫اإلس �م �ن �ت��ي ال� ��ذي أص �ب��ح ي �خ �ن��ق املدينة‬ ‫و حُيط ّوقها من كل جانب وال يترك لسكانها‬ ‫متنفسا بسبب جشع املنعشني العقاريني‬ ‫وتواطؤ املتواطئني‪ .‬‬ ‫الماضي الجميل‬ ‫ك��ان��ت ال����دار ال��ب��ي��ض��اء قد‬ ‫تبن�ّت‪ ،‬ف��ي ثمانينانات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬خطة إحداث فضاءات‬ ‫ل��ل��ت��رف��ي��ه‪ ،‬وك���ان���ت أه����م هذه‬ ‫الفضاءات امل ُنج َزة حديقة حي‬ ‫«جوادي» في مقاطعة بنمسيك‪،‬‬ ‫إذ ك��ان أط��ف��ال سباتة وموالي‬ ‫رش��ي��د وبنمسيك ي��ش��دون لها‬ ‫ال��رح��ال ك��ل ي��وم أح���د‪ ،‬وكانت‬ ‫ه���ذه احل��دي��ق��ة ف��ض��اء مواتيا‬ ‫لألطفال للتنفيس عن أنفسهم‪،‬‬ ‫كما أن��ه��ا ك��ان��ت تشكل فرصة‬ ‫ل��ل��ن��س��اء ل��ت��ب��ادل احل���دي���ث في‬ ‫أم������ور ال���دن���ي���ا ومتاعبها‪..‬‬ ‫ل���ي���س ي�����وس�����ف‪ ،‬بشرى‬ ‫وسميرة وحدهم من يؤكدون‬ ‫مسألة غياب فضاءات الترفيه‬ ‫بالنسبة إلى األطفال في الدار‬ ‫وتعمق االحتفاالت‬ ‫البيضاء‪.press.‬وحتولت إل��ى وك��ر للمتسكعني‬ ‫واملنحرفني الذين يجدون في فضاءاتها‬ ‫املخربة أماكن آمنة لتناول املخدرات‪ ،‬بكل‬ ‫أنواعها‪ ،‬وارتكاب سلوكات مشينة تك ّدر‬ ‫صفو اخلرجات العائلية‪..‬‬ ‫تقول بشرى‪ ،‬وهي مواطنة‬ ‫بيضاوية‪« :‬في الدار البيضاء‬ ‫ليس هناك حدائق ترفيه جدية‪،‬‬ ‫بل حتى التي كانت مفتوحة‪،‬‬ ‫كياسمينة وع���ني ال��س��ب��ع‪ ،‬لم‬ ‫تكن تتوفر على أدنى الشروط‬ ‫التي يجب أن تتوفر في حدائق‬ ‫الترفيه‪ ،‬فنوعية األلعاب قدمية‬ ‫ج������دا وت���ش���ك���ل خ����ط����را على‬ ‫األطفال»‪.‬لك ْ�ن م� ّرت شهور طويلة‬ ‫على هذا صدور الكالم دون أن يظهر أن هناك عملية إلصالح‬ ‫هذا الفضاء‪...‬‬ ‫وخ��الف��ا ل �ل �م��ادة ال�‪ 41‬م��ن امليثاق‬ ‫�ص ع�ل��ى أنّ‬ ‫اجل �م��اع��ي اجل��دي��د‪ ،‬ال �ت��ي ت �ن� ّ‬ ‫امل��ج��ال��س اجل �م��اع �ي��ة ت� �ق ��رر أو تساهم‬ ‫ف��ي إجن ��از وص �ي��ان��ة وت��دب �ي��ر التجهيزات‬ ‫االجتماعية والثقافية وال��ري��اض�ي��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس �ه��ا امل �ت �ن��زه��ات وم��راك��ز ال �ت��رف �ي��ة‪ ،‬لم‬ ‫تستطع جتربة وح��دة املدينة تغيير الوجه‬ ‫ال �ك��ال��ح ل �ل �ع��اص �م��ة االق �ت �ص��ادي��ة وال أن‬ ‫تتصدى لإلهمال الذي تعرفه هذه املرافق‬ ‫احليوية‪ ،‬بضخ دم��اء ج��دي��دة ف��ي شرايني‬ ‫ح ��دائ ��ق األل� �ع ��اب امل� ��وج� ��ودة‪ ،‬كياسمينة‬ ‫وسندباد وحديقة احليوانات لعني السبع‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ح��دي��ق��ة ع���ني السبع‬ ‫ت��ل��ع��ب ال����دور ن��ف��س��ه بالنسبة‬ ‫إل����ى أط���ف���ال احل����ي احملمدي‬ ‫وعني السبع والبرنوصي‪ ..almassae...‬وسيعرف‬ ‫املشروع إزالة املجمع الترفيهي‬ ‫«ي��اس��م��ي��ن��ة» وت���وزي���ع األلعاب‬ ‫امل���وج���ودة ف���ي ه���ذه احلديقة‬ ‫على جميع املناطق واالحتفاظ‬ ‫ب��امل��ع��ال��م ال��ث��ق��اف��ي��ة للحديقة‪،‬‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي امل��ب��ن��ى القدمي‬ ‫لكنيسة «ساكري كور»‪..‬‬ ‫تبحث سميرة في خريطة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ع���ن ف��ض��اء ترفهي‬ ‫ميكن ألطفالها أن يفجروا فيه‬ ‫شغبهم الطفولي ويستمتعوا‬ ‫ب��ق��ض��اء حل���ظ���ات م���ن الفرح‬ ‫والسرور‪ .‬‬ ‫وقال محمد اراوي‪ ،‬وهو‬ ‫ح���اص���ل ع��ل��ى دب���ل���وم «م����درب‬ ‫املخيمات الصيفية» ورئيس‬ ‫ج��م��ع��ي��ة امل��س��ت��ق��ب��ل للثقافة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬إنه‬ ‫«ف���ي األون�����ة األخ���ي���رة أصبح‬ ‫يسجل غياب فضاءات الترفيه‬ ‫ل���ألط���ف���ال ف����ي م���دي���ن���ة ال�����دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬التي تتميز بكثافة‬ ‫ّ‬ ‫يقض مضجع‬ ‫سكانية‪ ،‬وهو ما‬ ‫اآلب���اء ال��ذي��ن ب��ات��وا يضطرون‬ ‫إل��ى قطع مئات الكيلومترات‬ ‫إلرض��اء أبنائهم في فضاءات‬ ‫األل���ع���اب ك���»ط��م��اري��س» مثال‪،‬‬ ‫وه��ذا فقط بالنسبة إلى الفئة‬ ‫امل��ت��وس��ط��ة‪ ،‬أم��ا أط��ف��ال األسر‬ ‫امل���ع���وزة ف��ال ي��ج��دون أمامهم‬ ‫إال ال��ش��ارع ووس���ط الطرقات‬ ‫ؤم�َنة‬ ‫املليئة باملخاطر وغير املُ ّ‬ ‫م��ن ح����دوادث ال��س��ي��ر‪ ،‬وغالبا‬ ‫ما تفقد األس��ر فلذات أكبداها‬ ‫ج������راء احل��������وادث املميتة‪..‫‪7‬‬ ‫روبورطاج‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www..‬‬ ‫إن ع � ��دم االه� �ت� �م ��ام بالفضاءات‬ ‫الترفيهية ملدينة ‪-‬غ��ول ك��ال��دار البيضاء‬ ‫ل�ي��ؤش��ر‪ ،‬ف��ي م�ق��ام أول‪ ،‬ع��ن غ�ي��اب حس‬ ‫جمالي وإنساني لدى املسؤولني املليني‬ ‫والوطنيني وع��ن غياب رؤي��ة إستراتيجية‬ ‫ثان‪ ،‬قابلة للتنفيذ‪،‬‬ ‫بيئية جمالية‪ ،‬في مقام ٍ‬ ‫ما يدفع إلى طرح سؤال احلكامة واإلعداد‬ ‫املجالي اجليدين‪ ،‬وتتمحور أبعادها في‬ ‫إدماج البعد البيئي اجلمالي في مختلف‬ ‫العمليات واملشاريع التنموية‪ ،‬عن طريق‬ ‫وض��ع آل �ي��ات حتفيزية مالية وضريبية‪،‬‬ ‫مع تعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلني‬ ‫من أجل إرساء أخالقيات بيئية ‪-‬جمالية‬ ‫على جميع املستويات‪ ،‬إذ إنّ مسؤولية‬ ‫االهتمام بالفضاءات الترفيهية للعاصمة‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة م�ش�ت� َرك��ة وج �م��اع �ي��ة‪ ،‬تبدأ‬ ‫فصولها من الرباط وتنتهي عند ساجد‬ ‫وبوسعيد‪ .‬‬ ‫* باحث في احلكامة وإعداد التراب‬ ‫من األطفال‪ ،‬ودعا إلى ضرورة‬ ‫االهتمام بهذا الفضاء‪ ،‬ما دام‬ ‫س الوحيد‬ ‫أن��ه ُيشك�ّل املُتنف� َّ َ‬ ‫ألب��ن��اء امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫ثان‪ ،‬السيما أن‬ ‫ميالد مشروع ٍ‬ ‫ه��ن��اك رغ��ب��ة ل��دى البعض في‬ ‫إح���داث ف��ض��اء ترفهي ضخم‬ ‫في املنطقة‪....

‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬ 2012/08/28 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1844 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬ ©bLš√Ô Ë√® bLš Íc�« WO½«œu��« WM¹b*« Ÿ—Uý ÷uN½ »UIŽ√ w� ÊULO� …d{U×�  ¡Ułò VBFK� XK�� WÝUO��« —ULC� s� WO(« W¹dO¼UL'«Ë WOÐUIM�« Á«u� tÐ X³×�½« œuIF� åW{—UF*«Ë W�Ëb�« w� W×K�*« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ‬ ºº rO¼«dÐ≈ wKŽ tK�« b³Ž ºº www.ma »UD)«ËWÝ—UL*«5ÐWOLM²�«ËW�«bF�«»eŠ Æ„UM¼ Õö�ù« b� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÊU� «–≈Ë WIÐU��«  U�uJ(« ¡«—“Ë vKŽ dJM²Ý« Âö??Žù« q??zU??ÝË w??� WO�½dH�UÐ Y??¹b??(« VFA�« ‰«u??�√ s� ‰u??9 w²�« WO�uLF�« ¨Á¡«—“Ë ÊS� ¨WO�_« W³�½ tO� lHðdð Íc�« fH½ «uÝ—U� b� ¨Ê«dOJMÐ rNÝ√— vKŽË Æs¹dšü« vKŽ ÁËdJM²Ý« U� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê√ UC¹√ b$ ÊU??O??J??�« l???� l??O??³??D??²??�« b???{ ÊU????� Íc?????�« WOłU−²Š«  UH�Ë rEM¹ ÊU�Ë w½uONB�« u¼ ¨tF� 5HÞUF²*«Ë ÁbŽ«u� UN� T³F¹Ë ¨W�uJ(« dOO�ð v�uð U??* ¨`LÝ Íc??�« wKOz«dÝù« X�OMJ�« s� uCŽ —uC×Ð UL� ¨WO³Kž_« tÔ?Ыu½ tO� q¦1 ÊU*dÐ v�≈ v�≈ ås¹U²A½«dÐ dO�uŽò w½uONB�« UŽœ «c¼ ¨wMÞu�« Ád??9R??�  UO�UF� —uCŠ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÊU� Íc�« dOš_« Æå”u¹œU�√ò vI²K� Á—uCŠ vKŽ Z²×¹ Õd� ¨¡«—“u??K??� fOzd� tðdł√ s??ŽË UN½QÐ Âö??Žù« qzUÝu� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž „UM¼ Ê√ l� ¨r??¼—œ 50 000 w� …œb×� —œUB�« 1.øeõdG Gòg ƒ«Ñ∏c ¬ª°SG øe πc ÜöVh ™Ø°U QÉ¡f π«d πZÉ°ûdG º¡∏¨°T äÉH hôªYh ójR »öJ�« X³³Š√ ULK� ¨dA³�« X??¹√— ULK�ò ¨ÊUГd*« sÐ bL×� V²J¹ «cJ¼ ¨åd??¦??�√Ë d¦�√ ¨w³M²*« tO� ‘UŽ Íc�« ÊdI�« w� ‘UŽ Íc�« s2 dO¦� vKŽ »öJ�« qC� »U²�ò tÐU²� w� ¨Íe)« s�“ ¨«c¼ UMM�“ w� sJ� Æå»UO¦�« f³� p�L²�« `³�Q� d??¹“U??M??š v??�≈ dA³�« ‰u??% ¨ÊU�e�« «c¼ ”U½QÐ p�L²�« s� «dOš VKJ�UÐ vKŽ Âu??I??ð w??²??�« ¨WO³KJ�« WH�KH�« X??�u??%Ë ÷d� v??�≈ ¨WIOI(« v??�≈ ‰u�uK� WKOCH�« v�≈ œuIð w²�« WO�öš√ö�« ‰ULŽ_« vKŽ rzU� qł√ s� WI¦�« »UOžË q??�_« W³OšË ◊U??³??Šù« WЗU{ ¨…dNA�«Ë –uHM�«Ë ‰U*« v�≈ ‰u�u�« ÊUГd*« ‚dD²¹ p�c� ÆWKOCH�UÐ jzU(« ÷dŽ ‚uK�*« «cNÐ »d??F??�« ÂUL²¼« v??�≈ tÐU²� w??� s� tMŽ Áu�dŽ U* «dO³� ôUH²Š« tÐ rN�UH²Š«Ë WO�u�« »öJ�U� ªdA³�« Èb??� ÁËb−¹ r� ¡U??�Ë «–≈ ULOÝôË ¨rNðUOŠ WKOÞ UNÐU×�√ “ö??ð UNÐU½–√ rN� „dײ� ¨–uH½ Ë√ …ËdŁ ÍË– «u½U� tOKŽ `³MðË rNLłU¼ s� q� rłUNðË —«dL²ÝUÐ b¹b'« w³KJ�« V¼c*« ÆUNÐUO½√ sŽ t� dAJðË hK��Ë ÷—_« Ác??¼ vKŽ ¡U�uK� —œU??½ ‰U¦� 5�—UÝ «u½U� u�Ë v²Š tÐU×�√ sŽ tŽU�œ w� XKLŠ ∫W�uI� «bOł „—b??ð wN� ¨5�K²�� Ë√ VKJ�«Ë ÊU�½ù« UNFOC� W½U�√ U³K�Ë U½U�½≈ Æk�UŠ WEOKG�« œuK'« »U×�√ ¨s�e�« «c¼ uO³K� —UN½ qO� qžUA�« rNKGý  UÐ ¨w�U×��« uK�¬Ë «uDIÝ√ ÆËdLŽË b¹“ tLÝ« s� q� »d{Ë lH� vKŽ WLzUI�« WOŽUL²łô« rOI�« rNÝu�U� s� W¹œu³Ž s� —dײK� WO�öš_« W¹d(«Ë WKOCH�« ·b??N??�« ¨W??F??²??*« Êu??Ýb??I??¹ «u???×???{√Ë W??³??žd??�« q¦9 ¨r??N??¹√— w??� ¨w??²??�« ¨rNðUO( w??ÝU??Ý_« lA'« pK�� «uJKÝË ¨WOIOI(« …œUF��« «c¼ uO³KJ� ¨s??¹d??šü« Âô¬ w� V³�²¹ Íc??�« rNLN¹ U�Ë ·dF�UÐ …ôU³�ö�« rNF³Dð s�e�« …dłUH�«  «dN��«Ë W�U³K�«Ë ”U³K�« qJý u¼ l{ËË WL�H�«  «—UO��«Ë …dšUH�« ‰“UM*«Ë w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« Æ»dF�« 5OM�K� U�uAJ� U³BŽ ¨ZOK)« ‰Ëœ q³� s� Y�UŁ bO� wðQ¹Ë V�×� ªW¹œuF��« WOÐdF�« UNÝ√— vKŽË  U¹ôu�« w� WO�«—bOH�« WLJ.᫪æàdGh ádGó©dG ÜõM ¬H …OÉæj ÅàaÉe ᫪∏°ùdG äÉLÉéàM’G ™e πeÉ©àdG ‘ äGRhÉŒ ÜɵJQGh ∞«æ©àdG W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��«  ôuײK� WD×� 2011 WMÝ XKJý bI� «c¼ q�Ë ÆwЗË_«Ë wÐdF�« 5*UF�« w� W�UšË ¨“UO²�UÐ WIOLF�« v�≈ W×�UD�« WOÐU³A�«  «—u¦�« s� WŽuL−� v�≈ ”UÝ_UÐ lł«— ¨WMÞ«u*« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« oOI% r� w²�« WOÝUO��« WLE½_« s� WK¦Ð WŠUÞù« UNMŽ X−²½ w²�«Ë Èu²��Ë ¨WNł s� ¨VFA�« V�UD� 5Ð ržUM²�« oOI% w� `−Mð ÆÈdš√ WNł s� ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« rK�¹ r� ¨WO�Ëb�« W�uEM*« v�≈ tzUL²½« rJ×ÐË ¨»dG*« Ê≈ nK²š« tF�«Ë Ê√ ô≈ ¨tOKŽ wÞ«dI1b�« lOÐd�« ÕU¹— »u³¼ s� Á—ËbÐ w� Êü« v�≈ j³�²ð X�«“ô w²�« Èdš_« ‰Ëb�« s� ÁdOž l�«Ë sŽ s�Ë ÆU¹—uÝ v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ¨WO½U�½≈ö�« …—u¦�« qO²� t²FO³Þ ‰öš s� wÐdG*« ¡UM¦²Ýô« dO�Hð UMMJ1 ¨oKDM*« «c¼ UMLKŽ U� «–≈ «c¼ ªÍœbF²�« wÐUIM�«Ë wÐe(« jLM�«  «– WOÝUO��« U2 ¨U½œö³Ð ÂuO�« bO�Ë fO� »«d??{ù«Ë ÃU−²Šô« ÂuNH� ÊQÐ nK²�¹ W�UF�«  U¹d(« ÊUL{ ‰U−� w� Á«u²�� Êu� UM� d�H¹ t½√ v??�≈ …—U??ýù« —b??&Ë ÆÈd??š_« Ê«bK³�« s� ÁdOž Èu²�� sŽ ¡Uł ¨WI(« WOÞ«dI1b�« Õd� r�UF� ¡UMÐ WK�«u� w� tM� W³ž— Èd³J�« ‘«—Ë_« ¡UMÐ WK�«u� sŽ sKFO� w�U��« wJK*« »UD)« ¡«dłSÐ qKJð Íc�« d�_« ¨WI(« WOÞ«dI1b�« oOI% v�≈ W×�UD�«  UÐU�²½« ¨WJKLLK� b¹bł —u²Ýœ œöO* UłU²½ ÊU� w³Fý ¡U²H²Ý« Æ…b¹bł W¹cOHMð WDKÝ WLŁ s�Ë ¨UN½«Ë_ WIÐUÝ WOF¹dAð WOKO¦L²Ð vMFð W�ÝR� tðUOÞ w� 2011 —u²Ýœ qLŠ bI� W�uEM*« q³I²��Ë l�«u� —uBð oKš w� t�«dý≈ sLCðË »U³A�« UN²OL�ð vKŽ `KD�« ¨WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« WOÝUO��« Æw½b*« lL²−*«Ë »U³AK� vKŽ_« Í—UA²Ýô« fK−*UÐ W�ÝR� À«b??Š≈ vKŽ w�U(« —u²Ýb�« w� hOBM²�« Ê≈ …—uKÐ w??� lL²−*« s??� WO²H�« WI³D�« „«d??ýS??Ð vMFð ¨WOÐU³ý W�ËbK� dL²�*« ’d??(« sŽ rM¹ ¨U½œö³Ð W¹uLM²�«  UÝUO��« Íc�« »U³A�« W�UšË ¨5MÞ«u*UÐ UN²�öŽ bOÞuð vKŽ WOÐdG*« lKD²¹ Íc�« »U³A�« «c¼ ¨w½UJ��« UN�d¼ w� W³�½ vKŽ√ q¦1 s�Ë Æ—uLF*« ‰Ëœ w�UÐ »U³ý sŽ nK²�ð ô W1d� …UOŠ v�≈ ULz«œ W�ÝR*« Ác¼ ÂUO� ÊUL{ U½œ—√ U� «–≈ t½≈ ‰uI�« UMMJ1 ¨oKDM*« «c¼ VłË ¨UNO�≈ W�u�u*« ÂUN*UÐ wÐdF�« r�UF�« w� UNŽu½ s� …b¹dH�« ÂUOI�« 5OŽUL²łô«Ë 5¹œUB²�ô« 5OÝUO��« 5KŽUH�« q� vKŽ s� Íc�« ¡wA�« ¨WOÐU³A�« WÐd−²�« Ác¼ ÕU$ù r¼œuNł nO¦J²Ð ÂËdð WO�—UAð WO−Oð«d²Ý« WЗUI� r¼œUL²Ž« ‰öš s� ô≈ oIײ¹ U� WOIO³D²�«Ë WO�dF*«Ë WOLKF�«  «¡UHJ�« s� t� »U³ý „«d??ý≈ b� 5OF²�« oDM� Ê√ p�– ¨tO�≈ …bM�*« ÂUN*UÐ ŸöD{ô« s� tMJ1 ÆW¦¹b(«  UOÞ«dI1b�« qþ w� «“ËU−²� `³�√ ’dŠ ‰öš s� ô≈ oIײ¹ Ê√ sJ1 ô Õö??�ù« ÂuNH� Ê≈ 5�UC* `O×B�« q¹eM²�« vKŽ r¼d�– oÐU��« 5KŽUH�« lOLł »U³AK� vKŽ_« Í—UA²Ýô« fK−*« ëdšSÐ oKF²¹ U� w� —u²Ýb�« œuFOÝ ≠..4 q³� …œu??łu??� X½U� UN½≈ ‰uI½ WO*UF�« W�«bF�« »e( wÐU�²½ô« Z�U½d³�« TOONð »e(« «c¼ Êu� sŽ rM¹ «c¼ q� ÆWOLM²�«Ë w� WOŽU³D½«Ë W¹dE½ W�UIŁ u¼ U� —uKÐ ÊuJ¹ Ê√ tO� ÷ËdH*« wÐU�²½« Z�U½dÐ wÐU�²½ô« t−�U½dÐ w� sKŽ√ bI� ¨UOF�«Ë uLM�« Èu²�� vKŽ 5²DI½ V�JOÝ t½√ …œU� q� ·dFÓ Ô ?¹ r??�Ë ¨œU�HK� t²Ð—U×0 ÁuЗUŠ U� «–≈ Íc�« œU�H�« u¼ U� »e(« w� ¡Uł UL� Æ5²DIM�« 5ðU¼ Êu³�JOÝ Ë√ WDI½ V�� r²OÝ t??½√ Z�U½d³�« «c??¼ s×½Ë ªwЗUG*« ÊËUF²�« qOFHð s� 5MŁ« Ó s� ‰¡U�²½ Íc�« ÊËUF²�« «c¼ rN� s L{ Ë√ Èdš√ WDI½ rN³�JOÝ t½√ «u{d²�« W¹œUB²�ô« W�“_« «uŽ«d¹ r� rN� ¨5²DI½ «u??Ž«d??¹ r??� U??L??� ¨U?????ЗË√ U??N??Ð d??9 w??²??�«  UD�U�²�UÐ j³ðd*« wMÞu�« œUB²�ô« l� ¨„—œ√ U�«b¼√ œbŠ »e(« Ê≈ ÆW¹dD*« Ê√ ¨dOO�²�« l�u� w� t� qł— ‰Ë√ l{Ë sJ¹ r� t??½√ Ë√ p�UÝ dOž UNO�≈ o¹dD�« e−F¹ w�U²�UÐË ¨W�uJ(« dO�¹ Ê√ l�u²¹ „öN²Ýö� e???$√ Z??�U??½d??Ð oO³Dð s??Ž ÆwÐU�²½ô« W�uJ(« tÐ X�U� U� q� Êü« bŠ v�≈ WIKF²*«  U??1d??J??�« W×zö� U¼dA½ u??¼ rŽb�« s� s¹bOH²�*« W×zôË  ö�U(UÐ wł—U)« rŽb�« s� s¹bOH²�*«Ë w�öŽù« …√d*« …—«“Ë rŽœ s� …bOH²�*«  UOFL'«Ë ∫w�U²�« ‰«R��« ÕdD½ UM¼Ë Æs�UC²�«Ë ¡ULÝ√ v??�≈ jI� WłUŠ w??� s??Þ«u??*« q??¼ v�≈ WłUŠ w� u¼ Â√ s¹bOH²�*« ¡ôR??¼ …òdG »ª∏°ùdG êÉéàM’G ‘ ≥◊G øY áeƒµ◊G â©LGôJ ¤EG Aƒé∏dG ßMƒd PEG .331 r�— n¹dA�« dONE�« WOF{uÐ oKF²*« 1975 q??¹d??Ð√ 23 w??� Íc�«Ë rNM¹Ë«Ëœ nO�QðË W�uJ(« ¡UCŽ√ lOL−Ð „«c???½¬ ‰Ë_« d??¹“u??�« d??ł√ œb??×??¹ rKF�« l� ¨r¼—œ 90 000 w�  UC¹uF²�« «c¼ s� ¡eł Í√ sŽ t�“UMð sKF¹ r� t½QÐ ÊQÐ ÊuLKF¹ ”UM�« W�UŽ Ê√ UL� ¨d??ł_« Vð«— Ê√Ë r¼—œ 70 000 u¼ d¹“u�« Vð«— U� u¼Ë ¨r¼—œ 90 000 u¼ ¡«—“u�« fOz— ªd�c�« n�UÝ dONE�« w� ¡Uł U� oÐUD¹ U� ·ö�Ð Ê«dOJMÐ bO��« ÕdB¹ «–ULK� øp�– d�H¹ Ê√ ÊËœ tOKŽ ·—UF²� u¼ 5Ð lÝUA�« ‚dH�« UM� 5³¹ «c¼ q� W??�«b??F??�« »e???Š w??� W??Ý—U??L??*«Ë »U??D??)« bI²F½ p�c� ¨WKL'UÐ  UC�UMðË WOLM²�« U/S� „UM¼ Ë√ UM¼  UŠU$ XII% «–≈ t½√ „«– Ë√ d¹“u�« «cN� W¹œd�  «—œU³� ÊuJ²Ý ÆWO�uJŠ Ë√ WOÐeŠ Z�«dÐ UNM� d¦�√ Íc??�« wLK��« ÃU??−??²??Šô« w??� o??(« s??Ž ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ tÐ ÍœUM¹ T²�U� »UJð—«Ë nOMF²�« v�≈ ¡u−K�« kŠu� –≈  UłU−²Šô« l� q�UF²�« w�  «“ËU???& wFO³D�« dO�K� WK�dF*« dOžË WOLK��« ‰ö??²??Š« w??� W??³??³??�??²??*« Ë√  U??�??ÝR??L??K??� f¹dJ²� qšb²�« p�– qLýË ¨ÂUF�« Ÿ—UA�« sŽ lł«d²�« .‹Éë°ùdG ƒ∏cBGh ᶫ∏¨dG Oƒ∏÷G ÜÉë°UCG .Ê≈≠ Íc??�« d??�_« ¨œułu�« eOŠ v�≈ w½b*« lL²−*«Ë ÆU½œöÐ w� W¹dBF�« WOÞ«dI1b�« ¡UMÐ q�K�� vKŽ lHM�UÐ s� WK¼R*« WÐUA�« tðU�UÞ v�≈ UłU²×� »dG*« `³�√ bI� w�d�« WOGÐË ¨WNł s� ¨W*uF�«  U¹bײ� tðd¹U�� ÊUL{ qł√ W�bI²*« ‰Ëb�UÐ …uÝ√ U½œö³� wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« 5¹u²�*UÐ ÆÈdš√ WNł s� ¨‰U−*« «c¼ w� lL²−*«Ë »U³AK� v??K??Ž_« Í—U??A??²??Ýô« fK−*« À«b???Š≈ Ê≈ —UÞ≈ s� U�öD½« ¨»U³A�« „«d??ý≈ w� ¨W�U×� ô ¨rN�OÝ w½b*« ª—U� qLŽ VBM� ∫?Ð WIKF²*« tðôUGA½« sŽ dO³F²�« w� ¨wðU�ÝR� Æa�≈ ÆÆÆW�UF�Ë WKŽU� W�«bŽ ª.«Ë W??�¡U??�??*« Í√b??³??� oO³Dð Ê≈ Ác¼ ¡UCŽ√ —UO²š« s�×Ð 5??¼— ¨w??�U??(« w�uJ(« Z�U½d³�« ∫‰öš s� ô≈ oIײ¹ s� Íc�« d�_« ¨WOÐU³A�« W�ÝR*« WOIO³D²�«Ë WOLKF�« …¡UHJ�« Èdײð W¹bł dO¹UF� œUL²Ž« ≠ ª»U³A�« 5×ýd*« Èb� s� ô≈ ¡wA� ô ¨¡UCŽ_« —UO²š« w� W¹uNł WÝUOÝ ZN½ ≠ w� ¨UŁU½≈Ë «—u�– ¨WЗUG*« 5Ð …«ËU�*« √b³� oOI% ÊUL{ qł√ ªfK−*« v�≈ Ãu�u�« ÂUN0 UNO�≈ bNF¹ ¨f??K??−??*« q???š«œ WOMIð  «b???ŠË oKš ≠ ¨b�_« q¹uÞË jÝu²�Ë V¹d� rOOI²�«Ë WFÐU²*« bB� ¨W³�«d*« ªoO³D²�« l�«Ë l� …QAM�« ·«b¼√ ržUMð ÊUL{ w�U²�UÐË fK−*« qš«bÐ WO−Oð«d²Ýô« …d³)«Ë WEIOK�  «bŠË oKš ≠ XŽœ ULK� »U³A�« ¡ôR??N??� …b??ŽU??�??*« b??¹ b??� ÂU??N??0 UNO�≈ bNF¹ ªp�– v�≈ …—ËdC�« VO�«Ëœ l� oO�M²�« WLN0 UNO�≈ bNF¹ ¨WOŽUD� U¹öš oKš ≠ oKš o�√ w� ¨»U³A�« 5K¦L*« l� oO�M²K� ô≈ ¡wA� ô ¨fK−*« Æa�≈ ÆÆÆrNð«—UE²½« o�√ v�≈ v�dð WO�U−�  UO−Oð«d²Ý« WO�—UAð WЗUI� ZNMÐ 5¼— U½œöÐ w� WOLM²�« q�K�� Ê≈  d�UCð U� «–≈ tIOI% UMMJ1 Íc�« ¡wA�« ¨»U³A�« vKŽ WײHM� vKŽ_« Í—UA²Ýô« fK−*« WÐd& ÕU??$≈ q??ł√ s� œuN'« q� Æw½b*« lL²−*«Ë »U³AK� v??�≈ W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š ¡U???ł 20 W??�d??ŠË w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« bFÐ r??J??(« w� q�U(« ÊUI²Šô« ’UB²�ô d¹«d³� …dýU³� p??�– q³� ÊU??� Íc??�« u??¼Ë ¨bK³�« U??¼d??š¬ ÊU???� q??zU??Ýu??�« v??²??A??Ð »—U???×???¹Ô √bÐ Íc�« rB²F*« l�Uł ÍœUOI�« ‰UI²Ž« ‚öÞ≈ qł√ s�  UłU−²Š« rEM¹ »e(« 20 W�dŠ ÃËd??š bFÐ …dýU³�Ë ÆtŠ«dÝ Ác¼ v�≈ »e??(« rCM¹ ô v²ŠË d¹«d³� ‰bF�« WŽULł UNO� Xłdš w²�« W�d(« —U??�??O??�« «c?????�Ë U??N??K??I??Ł q??J??Ð ÊU????�????Šù«Ë lL²−*« s�  U¾O¼Ë WO�uIŠ  UOFLłË W�«bF�«  «œUO� iFÐ vKŽ …ËöŽ w½b*« ¨rB²F*« l�Uł Õ«d??Ý oKÞ√ ¨WOLM²�«Ë w??ŽU??L??²??łô« f??K??−??*« w??� 5??Ž U??¼b??F??ÐË VBM� UO�UŠ qGA¹ u¼Ë ¨ÍœUB²�ô«Ë Ác¼ wðQðË Æ¡«—“u???�« fOz— Ê«u??¹œ d¹b� »eŠ »UDš vKŽ ¡uC�« jOK�²� …¡«dI�« W{—UF*« l??�u??� 5??Ð WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« Æw�uJ(« dOO�²�«Ë ÊU� UC¹dŽ «—U??F??ý »e??(« bL²Ž« u¼Ë WOÐU�²½ô« t²KLŠ VK�Ë Ê«u??M??Ž ÊËb??Ð œU�� ô t??½_Ë ÆåœU??�??H??�« WЗU×�ò iFÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž œbŠ bI� ¨s¹b�H� œUFÐ≈ pK*« s� VKÞË ¨tðUÐUDš w� Á“u�— Í—ULF�« ”UO�≈Ë ÍbłU*«Ë WLN�« s� q� w� ÊËb??�??H??¹ò ≠Ê«d??O??J??M??Ð V??�??Š≠ r??N??½_ 5Ž U� œd−0Ë ÆåÊu×KB¹ ôË ÷—_« WLN�« «b???žË W�uJ×K� U�Oz— Ê«dOJMÐ s� ‰Ë√ Ê«dOJMÐ ÊU??� pKLK� «—UA²�� d³²Ž«Ë ¨b¹b'« VBM*UÐ t¾MNO� tÐ qBð« WOÝUO��« WŠU��« s� WLNK� UłËdš p�– s¹—UA²�*« qšbð bI²M¹ ÊU� Íc�« u¼Ë q�UF²¹ s� t½√ sKŽ√Ë wÝUO��« ÊQA�« w� WLN�« Ê«dOJMÐ n�Ë p�– bFÐ sJ� ¨rNF� b�H*UÐ t²FM¹ ÊU� Ê√ bFÐ nODK�« qłd�UÐ Æ÷—_« w� b{ ÊU� Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WK¦�_« wDF¹ ÊU??�Ë «d??¹“Ë 30???Ð W�uJŠ U??N??z«—“Ë œb??Ž “ËU??−??²??¹ ô W�bI²� ‰Ëb???Ð »öJ�« qC� w½b*«lL²−*«Ë»U³A�«fK−� »dG*UÐ WOLM²�« q�K��Ë ºº Íœ—u�« ”U³F�« ºº UNKJý t??²??�u??J??Š q??J??ý U???* ¨«d??????¹“Ë 14 b{ ÊU�Ë ªÁbI²M¹ ÊU� Íc�« œbF�« fHMÐ w� r¼œbŽ l�d¹ tÐ «–S� ◊«d�uMJOð ¡«—“Ë »eŠ dJM²Ý«Ë ª¡«—“Ë 5 v??�≈ t²�uJŠ  U�uJ(« vKŽ UC¹√ WOLM²�«Ë W�«bF�« tMJ� W³OIŠ ÊËbÐ d¹“Ë VBM� WIÐU��« ëd??Šù« «c¼ q� qL% b�Ë ÆUNÐ kH²Š« —«“u²Ý« w� ÂUF�« tMO�√ W³ž— ¡U??{—ù Íc�« ¡wA�« ¨U¼UÐ tK�« b³Ž dLF�« o¹b� ÊuJÐ »e???(« «c??¼ ¡U??C??Ž√ iFÐ Á—d???Ð WÐU¦0 Ê«dOJMÐ v�≈ W³�M�UÐ u¼ dOš_« w� qFł«Ëò vÝu� v�≈ W³�M�UÐ ÊË—U??¼ Í—“√ tÐ œbý√ wš√ ÊË—U¼ wK¼√ s� «d¹“Ë Æ©35≠29 tÞ …—uÝ® åÍd�√ w� t�dý√Ë »eŠ œbŠ ¨wÐU�²½ô« t−�U½dÐ w�Ë 7 v�≈ qB¹ u/ Èu²�� WOLM²�«Ë W�«bF�« ULN³�JOÝ 5²DI½ vKŽ «bL²F� WzU*« w� Ë√ W??D??I??½Ë œU�HK� t??²??ЗU??×??� ‰ö???š s??� Æw??ЗU??G??*« ÊËU??F??²??�« ‰ö???š s??� 5²DI½ `¹dB²�« w� ‰uײ²Ý W³�M�« Ác¼ sJ� ªWM��« w� WzU*« w� 5¨5 v�≈ w�uJ(« p�– »e(« w� Êu¹œUO�Ë Ê«dOJMÐ —dÐ b�Ë W³�½ s� UŠuLÞ d¦�√ W³�M�« Ác¼ ÊQÐ Ê√ ÊËœ 2016 WMÝ W¹UN½ W??zU??*« w??� 7  «œUO� sJ� ¨p�– nO� sÞ«uLK� «uŠdA¹ ÁbŠË fO� »e(« ÊQÐ p�–  —dÐ Èdš√ w� ¡Uł U� q� o³D¹ v²Š W�uJ(« w� l{Ë »e??(« ÊQ??�Ë wÐU�²½ô« t−�U½dÐ Ê√ ”U????Ý√ v??K??Ž w??ÐU??�??²??½ô« t??−??�U??½d??Ð w� Wł—b*« W³�M�« Ác¼Ë ÆÁbŠu� rJ×¹ U¼—ËbÐ lł«d²²Ý w�uJ(« `¹dB²�« Ê√ q³� WO�U*« Êu½U� w� WzU*« w� 4¨2 v�≈ 2¨5 »dG*« pMÐ w�«Ë ÊU�� vKŽ `³Bð ¡wA�« ¨WzU*« w� 3 “ËU−²ð s�Ë ¨WzU*« w� d¹“u�« ¨w�“_« f¹—œ≈ WEOHŠ —UŁ√ Íc�« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë Èb??� »b²M*« pMÐ w???�«Ë t??Ð Õd??� U??� d³²Ž« Íc???�«Ë Êü«Ë ªW�uJ(« qLŽ w� öšbð »dG*« W³�½ Ê√ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë sKF¹ Ê√ 5Š w� ¨WzU*« w� 3.d� sJÝ ªWMÞ«u� W×� ªbOł rOKFð w� 5MLC²*« ¨W??³??ÝU??.74.‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬..« rN½«bKÐ À«dð  UGK�« «uMI²¹Ë WOÐdG�« rOI�UÐ «uF³A²¹ Ê√ rNðUFL²−� sŽ ‰UBH½ô« vKŽ rNKL( WO³Mł_« r�«d²ð «cJ¼ ÆåU¼«u²�� v�≈ «Ë—b×M¹ ôò v²Š u¼ U� q� bOF� vKŽ …d�b*«  UÝUJF½ô« ºº W�OKAMÐ s�Š ºº ÂUJŠ≈Ë rN�u½√ W³½—√ vKŽ å6¹«d�«ò  «—UE½ rNO�≈ »d�²ð ô v²Š rNð«—UOÝ c�«u½ ‚öž≈ °W�½b*« …—cI�« …dOIH�« ¡UOŠ_« W×z«— t�eKð h�A�« W�«d� Ê√ UMLKF¹ UMŁ«dð W�u�Q*«  U³žd�« q� v??�≈ —UI²ŠUÐ dEM¹ ÊQ??Ð ÁU'«Ë …Ëd¦�UÐ TÐUŽ dOž gOF¹Ë ¨…UO(« w� lL²−*« u×½ tðU�«e²�UÐ W½u¼d� tðœUFÝ Ê√Ë b�Ò  uð WF²*« Ác¼ Ê_ ¨¡UÐd�_«Ë …dÝ_«Ë W�Ëb�«Ë wO³K� WOB�ý sJ�Ë ÆUNŽU³ý≈ sJ1 ô  U³ž— w�UI¦�« —bI�UÐ vE% ô WÐuDF� ÊU�e�« «c¼ WOB�ý UN½√ UL� ¨UNL−ŠË VÝUM²¹ Íc??�« W????O????ł«Ëœ“ô« s???� w??½U??F??ðË W??K??I??²??�??� X??�??O??� uLM¹ U� q�Ë ¨…œ«—ù« nFCÐ r�²ðË ÂUBH½ô«Ë ÆhIM�«Ë e−F�UÐ —uFA�UÐ wŠu¹ UNKš«œ w� V¼c*« »U??×??�√ q??ł lM9 W???O???ł«Ëœ“ô« Ác??¼ W�Uš ¨tO�≈ Êu³B¹ ULŽ dO³F²�« s� w³KJ�« X�u�« fH½ w�Ë ÆUB�U½ vI³¹ rNÐUDš Ê√Ë ¨WOzöF²Ýô« …Ô dEM�« WÓ OB�A�« Ác??¼ l³Dð rN½√Ë ‰UDÐ√ rN½√ ÊËbI²F¹ «u׳�√ YOŠ WIOI(« w� rNMJ� ¨W×O×B�« rOI�« ¡«u� WKLŠ X׳�√Ë ÆÊËd³J²�Ë tłË_« ËœbF²� ’U�ý√ WOF�«Ë W¹—uFý W�UŠ ¨qFH�UÐ ¨WOł«Ëœ“ô« Ác¼ ÂU??B??H??½ô« Æw??Ðd??G??*« l??L??²??−??*« b??�??ł g??N??M??ð W�UŠ u¼ w³KJ�« V¼c*« tAOF¹ Íc�« wB�A�« „uK��«Ë Ê«błu�«Ë dOJH²�« w� dŁRð WO{d� v�≈ ÊU�½ùUÐ l�bðË VKIð Ê≈ Æt� WOB�ý ô UI�UM� `³B¹ Ê√ Ë√ «b¹bł «d�√ fO� ¡«u??¼_«Ë —UJ�_«Ë ¡«—ü«  «—d³� Ë√ √b³0 Êd²I¹ Ê√ ◊dý ¨U³OF� v²Š ¡UÐu�« «c??¼ u¼ tOKŽ vA�½ U� sJ� ÆW�uIF� w³KJ�« V¼c*« »U×�√ sŽ —bB¹ `³�√ Íc�« qÐ ¨d{U(« bO�Ë fO� t½√ «bOł rNH½ Íc�«Ë .‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬ ‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬ dB� fOz— t×M� Íc�« ‚UMFK� WFÐU²� ÍbLŠ√ w??½«d??¹ù« fOzdK� w??Ýd??� bL×� w� WO�öÝù« ‰Ëb�« WLEM� WL� w� œU$ fOzd�« V²J� w??� —œU??B??� X??G??K??Ð√ ¨W??J??� w� Ê«dNÞ …—U¹“ ÍuM¹ wÝd� Ê√ ÍdB*« ÆdNA�« W¹UN½ w� “UO×½ô« Âb??Ž ‰Ëœ WL� fOzd� …—U??¹“ ‰Ë√ …—U??¹e??�« Ác??¼ ÊuJ²ÝË WO�öÝù« …—u¦�« XŁbŠ cM� Ê«d¹ù ÍdB� Æ1979 w� …—U¹e�« sŽ W¹—U³šù« d¹—UI²�«  QA½√ ∫‰«R�Ð oKF²ð  ôƒU??�??ð Włu� W³¹dI�« fOz— ‰Ë√ Á—U³²ŽUÐ wÝd� lOD²�¹ q¼ ULN� ¡Î «d???ł≈ œuI¹ Ê√ 5LK�*« Ê«u??šû??� Ò u¼Ë ¨WFOA�«Ë 5OM��« 5??Ð W(UBLK� Ê≈ ÆWFOA�« Ê«d???¹≈ q¦9Ë 5OM��« q¦1 `LD� w¼ WFOA�«Ë 5OM��« 5Ð W(UB*« s�Š U¼QA½√ cM� 5LK�*« Ê«ušù« WLEM* Æ1928 w� UM³�« …bOIŽ «Ë√— ÊuO½«d¹≈ …œU� błËÔ p�c�Ë W¹¬ Ê≈ qÐ ¨ÂUN�≈ —bB� 5LK�*« Ê«ušù« t³²� U??� iFÐ r??łd??ð w¾M�Uš wKŽ t??K??�« bFÐË ÆWOÝ—UH�« v�≈ WOÐdF�« s� VD� bOÝ Ê«ušù« √bÐ ¨2006 w� WO½U¦�« ÊUM³� »dŠ ‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬ .« vKŽ hM¹ bIF�« w??� «bMÐ Ê√ Êu{dF� UM½√Ë »—b??*« Vð«— W¹dÝ vKŽ ¨tMŽ UMHA� U� «–≈ UHOH�« Êb� s� WÐuIFK� ¨bO�d�« Æ…dOš_« Ác¼ t²H½ Íc??�« ¡wA�« —uI� s� d³²F¹ Íc�« w�uI(«Ë w�U..« s� ozUŁË VO�√Ô w²�« WOKLF�« ËcHM� ÊU� ¨…bײ*« Ô Ã«d???Ð√ w??� ÊËd??O??¦??� UNO� WMÝ w??� d??³??)« r??N??ЗœË r??¼b??M??ł WFOý 5??¹œu??F??Ý 1996 s� d�«Ë_« rNð¡UłË ÆÊUM³� w� tK�« »eŠ ÆWO½«d¹ù« …—«œù« w� WFO�—  U¹u²�� w�«—bOH�«  UIOIײ�« V²J� nA� b�Ë Í—u¦�« ”d??(« W�ËU×� s??Ž WM��« Ác??¼  «—b???�???*«  U???�d???ý œU????%« l???� ÊËU??F??²??�« w� ÍœuF��« dOH��« ‰UO²žô WOJO�J*« UOMF� w??Ýd??� ÊU??� «–≈ t??½√ Í√ ¨s??D??M??ý«Ë t�H½ b−¹ bI� Ê«d???¹≈ l??�  U??�ö??Ž ¡UM³Ð W¹œuF��« WJ�U*« …d???Ý_« l??� WKJA� w??� U³�UÞ …dOš_« …d²H�« w� UNO�≈ tłuð w²�« QłUHÔ?½ Ê_ V³Ý ö� ¨W¹œUB²�« …bŽU�� ¨d??�_« W¹UN½ w??� ¨w??Ýd??� Í√— dI²Ý« «–≈ Ê«ušû� 5³²¹ bI� ¨Ê«dNÞ …—U¹“ ÂbŽ vKŽ 5Ð Ÿb??B??�« »√— W??�ËU??×??� Ê√ 5??L??K??�??*« «bOIFð d¦�√ WFOA�«Ë 5OM��« 5LK�*« ÆWJ� w� ‚UMF�« s� øs¹√v�≈ÆÆœU$ÍbLŠ√ËwÝd�5Ð ‚UMF�« º ºåÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º l� Âœ »U�Š «uײ� «cNÐË ¨VKŠË hLŠ ¨p�– »UIŽ√ w??�Ë ÆwÐdF�« wM��« r�UF�« wÝd� lOD²�¹ nO� qO�²½ Ê√ VFB¹ ÆWO½«d¹ù« …œUOI�« WI½UF� 5LK�*« Ê«ušù« 5Ð błuð t½√ w½U¦�«Ë l� W(UB� q??� ÷—U??F??ð WO�UŽ  «u???�√ nÝu¹ aOA�« —c×¹ 2008 cML� ªÊ«d???¹≈ WO�Ëœ WDKÝ vKŽ√ d³²F¹ Íc�« ¨ÍËU{dI�« ÊËb¹d¹ WFOA�« Ê√ s� ¨5LK�*« Ê«ušû� Ê«d¹≈ s� bO¹Q²Ð WOM��«  UŽUL'« åËežò qÐ ¨wFOA�« Âö??Ýù« v??�≈ UNM¹œ q¹u%Ë p�cÐ f*Ë ¨«—UH� rN½uJÐ WFOA�« XF½ t½≈ bL×� ÂUF�« r¼býd�Ë dB� w� ÊuLK�*« ÆWMKF� …—uBÐ Ê«d¹≈ bO¹Qð n�UŽ ÍbN� Êü« b??łu??ð ¨a??¹—U??²??�« «c???¼ r???ž— s??J??� WOM��« W(UB*« qF& b�  U¹b% …bŽ ∫W¹bײ� WLN� WOFOA�« U¹—uÝ w??� WO³FA�« W³Ò N�« Ê√ U??N??�Ë√ 5M��« w??� w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« w??� d??ŁR??ð b??� ÆW³¹dI�« Ê«d¹≈ bO¹Qð Ê√ Êü« v�≈ `O×B�« s�Ë  UO�UÝ—≈ w� dB×M¹ ô bÝ_« —UAÐ ÂUEM� Ê«d¹≈ s� WFOý «œuMł Ê≈ ÆjI� ‰U�Ë ÕöÝ 5Ð WIDM*« w� 5OMÝ UÐdŽ Êü« Êu×Ðc¹ øe á©«°T GOƒæL ¿EG .4 w¼ uLM�« vKŽ ¨wŽUL²ł« v²ŠË ¨w??Ž«b??Ð≈Ë w�UIŁ uO³K� U??N??M??Ž v??K??�??ð w??²??�« W??�«d??J??�« »U??�??Š rNH�u� wMKŽ qJAÐ 5³²¹ «cJ¼Ë ÆUMðUFL²−� WI¦�« Âb??Ž s??Ž "U??M??�« »c??Ðc??²??*«Ë i�UM²*« ‰öÝ ŸU??� v??�≈ rN�ULŽ√ jI�²� ¨fHM�« w??� ° öLN*« w� UN²×z«— rAð w²�« …—«d*UÐ dFA½ s×½ ÆÊuO³KJ�« UNO� V³�²¹ w²�«Ë ÂuL�*« ¡«uN�« UMð—UCŠ r�UF� t¹uAð w� ÊuL¼U�¹ rN½≈ ‰U??O??łú??�Ë ÂœU???I???�« UMKO' UM²�UIŁ …—u????�Ë —bIÐ ‚ö??)« qLF�« rO� rNLNð ôË ¨WOÐdG�« rN�H½_ Z¹Ëd²�«Ë WIOC�« `�UB*« rNLNð U� dOD)« sJ� Ær¼eO1 U�Ë rN¹b� U0 dšUH²�«Ë s� Èd�O�« bO�« tðe$√ U� vMLO�« bO�« Âœdð Ê√ ÆUMðUFL²−� ¡ULÝ w� lD�¹ ‰«e¹ ô ‚«— À«dð »U??×??�√ »U??�??²??�« u??¼ d???�_« w??� V??O??−??F??�«Ë t�JŽË ¡wA�« ‰u� vKŽ …—bI�« w³KJ�« V¼c*« v�≈ ÊU�½ù« lłd¹Ë …dz«b�« —Ëb²� ¨bŠ«Ë ʬ w� VK& åWŽ«d¹ò v�≈ UNF� ôuײ� dHB�« WDI½ dDš_«Ë ÆÊ«–d'« UNK�Q²� UN�H½ vKŽ »«d)« u'« t� uK�O� w³KJ�« V¼cLK� UM�ö�²Ý« u¼ V¼c*« »U×�√ bMŽ rN*« Ê_ ¨Áb¹d¹ U� d¹dL²� s¹c�« å¡UHFC�«ò iF³� ’dH�« oKš u¼ w³KJ�« rNMJ� ¨n²J�« q�Rð s??¹√ s� v²Š Êu�dF¹ ô s� rNÐdIðË rNF�dð w²�« WIHB�« Ÿu½ Êu�dF¹ s� dO¦J�« VKD²ð ô WOKIF�« Ác¼Ë Æ5�K²�*« √b³� …—UN� vKŽ ÂuIð U� —bIÐ dJ*«Ë Ÿ«b??)« ÊU1≈ u¼ d�_« w� U� »dž√Ë Æåi�—«Ë VN½«ò W−O²½ 5łb²�« «cNÐ w³KJ�« V¼c*« »U×�√ ÷d�Ë WOB�A�« ÂUBH½«Ë WO�HM�« bIF�« rN²OMÐ l??C??F??C??ðË …b???Š«u???�« d??E??M??�« W??N??łË rN½UÞË√ U¹UCIÐ ÊuM�R¹ ô rN½_ WO�öš_« ÊUJ*« œËbŠ ×Uš Êu׳BO� rN� ÕË— ô t½_ Âu¹ w� WIOI(« vKŽ ÊuHIOÝ rNMJ� ÆÊU�e�«Ë ¨åÍ—ËdЫ f¹—u�œò r� s� Xłdš UL� ÂU¹_« s� s�ò …d� X�U� w²�« WO½U³Ýù« …œdL²*«Ë W³ðUJ�« Ê√ vKŽ tO�b� vKŽ ¡d???*«  u??1 Ê√ q??C??�_« ÆåtO²³�— vKŽ gOF¹ ◊uOš t�d% ¨t??ðU??L??�«d??ðË w??{U??*« bO�Ë u??¼ W�UŠò ‰UF²�ô åf�Uš —uÐUÞò —Ëœ VFKð WMOF� ‚—UH�« ÆÂö�²Ýô«Ë ◊U³ŠùUÐ r�²ð åWO½«błË Ê√ u¼ ÍœUF�« ÊU�½ù«Ë 5O³KJ�« 5Ð q�UH�« ¨…UO(« dFA²�¹ Ê√ ÊËœ l�«u�« gOF¹ dOš_« ¡UOý_« lC¹Ë «bOł tDO×� wFO� w³KJ�« U�√ v�Ë_« Wł—b�UÐ åWOB�A�« W×KB*«ò ‚UOÝ w� tH¹d% s� U�öD½« tF{Ë rNH¹ Ê√ ‰ËU×¹Ë q³I²�*« W�dÝË d{U(« ¡u{ vKŽ w{ULK� sLJð UMðUÝQ� Ê≈ Æd{U(«  UD�UG� ¡u{ vKŽ Ê√ ÈuNð w²�« UMðUFL²−� wO³K� l{Ë ÂbŽ w� qOKײK� åUO�½U−K²½_«ò WLK� UN�H½ vKŽ oKDð ÊuO³KJ�« ¡ôR¼ ÆU¼d�√ nAJM¹ v²Š w�HM�« s� WŽuL−� d³Ž  UC�UM²�« oKš ÊËbL²F¹ —uBI�UÐ eOL²ð w²�« åW??O??{d??*«ò  öŽUH²�« »«d??D??{ô« w??� V??³??�??²??ðË Èƒd????�« o??O??{ Ë√ Ÿ«bÐù« ÕË— vKŽ UL²Š dŁR¹ Íc�« w½«błu�« ÆwŽUL²łô«Ë w�uK��« Èu²�*« vKŽË  U??Ыd??D??{ô« Ác??¼ Ê√ d??�_« w??� n??ÝR??*« …U½UF� W−O²½ V??�U??G??�« w??� w??¼ W??O??½«b??łu??�« Êu�U�¹ «u׳�√ ÊuO³KJ�U� ¨W¹œU�Ë W¹œUB²�« w� rNM�U�� vKŽ vC� X??�Ë Í√ s??� d??¦??�√ f¹—UÐ w� WL�H�« rNIIý Ë√ UO½U³ÝSÐ UOÐd� Æ„—u¹uO½Ë ÊbM� w??� WI¼UA�« rNð«—ULŽ Ë√ q³I²�� vKŽ e�d²¹ `³�√ tK� rNL¼ Ê√ UL� w� «uLKF²¹ Ê√ rN� ÊËb¹d¹ ô s¹c�« rNzUMÐ√ Êu�d²×¹ ôË ÊuM�R¹ ô rN½_ rNðUFL²−� rN� ÊËb¹d¹Ë wK�_«Ë wK.press.« Õd� Íc??�« t�H½ u¼ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ÊuOÝUOÝ ÊuKI²F� tÐ fO� »dG*« ÊQÐ ¡U??M??Ł√ dC×¹ r???�Ë å◊u??³??C??*«ò vMF*UÐ ÆÍ√dK� qI²F� Í√ `¹dB²�« tzUDŽ≈ XFł«dð b� W�uJ(« Ê√ UC¹√ b$ ºº ÷«u( vHDB� ºº sŽ Àbײð jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« W�“_UÐ ÊuŽ—c²¹ s¹cK�Ë ÆWzU*« w� 2.§≤a ∫Éeh ìÓ°S äÉ«dÉ°SQEG ‘ öüëæj ’ ó°SC’G QÉ°ûH Ωɶæd ¿GôjEG ó«jCÉJ Ú«æ°S ÉHôY ¿B’G ¿ƒëHòj ¿GôjEG ،«redaction@almassae.almassae.press.UL� ªÊb*« iFÐ w� s�_« b¹bNðË tMOMIð d³Ž »«d???{ù« w� o??(« »UOž w� —uł_« s� ŸUD²�ôUÐ 5ÐdC*« ÆW�Q�*« ÁcN� WO�uLý WЗUI� »eŠ ÷—UŽ Ê√ bFÐË Èdš√ WOŠU½ s� åw� wł w??ðò ŸËdA� WOLM²�«Ë W�«bF�« ͜˫b�« s�( ÊU�� vKŽ W¹u� W{—UF� ¡U�u�  U½UL{ „UM¼ X�O� t½≈ ‰U� Íc�« ŸËdA� s� rJ� UNð«bNF²Ð ZOK)« ‰Ëœ w� u¼Ë Êü« Áb$ ¨tLŽœ sŽ wK�²�« WH�UFK� ¡UM×½ô«Ë  uJ��« dŁR¹ rJ(« ¨ULz«œ ͜˫b??�« ÊU�� vKŽ ¨sKŽ√ Ê√ bFÐ WOF{u�« v�≈ «dE½ tKOłQð WO½UJ�≈ sŽ U�½d� Ê√ Ëb³¹ sJ� ªW³FB�« W¹œUB²�ô« d¹“uÐ X¦FÐ YOŠ ¨U¼d�√ s� WK−Ž vKŽ «c¼ sŽ ŸU�bK� åwÐuł Êô√ò UN²Oł—Uš WN³ł W??×??ýd??� t??²??H??�Ë Íc???�« ŸËd??A??*« w� ¨åwJOAðuÝ UO²O�ò w�½dH�« —U�O�« Ê_ …bŽU�� fO�Ë W�dÝ t½uJÐ ¨qÐUI*« ¨WO�UŽ bz«uHÐ ‰«u�_« Ác¼ lłdOÝ »dG*« w� ÊuJð w²�« l¹—UA*« l� UN½√ WHOC� r²ð w²�« pKð l� X�O�Ë »uFA�« `�U� ÆUN²�dÝ UN�öš s� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ÊU??� ULMOÐË oO³D²Ð V???�U???D???¹Ë —u???L???)« l??O??Ð b???{ s� l�d¹ t½uJ� ÊQA�« «c??¼ w� Êu½UI�« t??ЗU??ý Êu??J??�Ë d??O??�??�« Àœ«u????Š W³�½ s� t½uJ�Ë ÁœôË√Ë t²łË“ vKŽ Íb²F¹ b{ nMF�« W³�½ ŸUHð—« »U³Ý√ sL{ bFÐ Ê«dOJMÐ wðQ¹ ¨p�– dOž v�≈ ¡U�M�« ÊQÐ ÕdBO� ¡«—“uK� U�Oz— `³�√ Ê√ rOKF²�«Ë W×B�U� ¨Èdš√  U¹u�Ë√ t¹b� s� lM1 UM¼ Õö�ù« ÊQ�Ë ¨W�UD³�«Ë 5Ð …«ËU�*« √b³� oO³DðË ‰bF�« oOI% W�uJ(« X??�«“ôË øeOO9 ÊËœ 5MÞ«u*« s� s¹bOH²�*« W×zô dAMð r� Êü« bŠ v�≈ qN� ¨—U׳�« w�UŽQÐ bOB�«Ë ‰U�d�« l�UI� bł ÔË U� ‰uN� —«dI�« –U�ð« w� œœdð u¼ UNOKŽ XFKÞ« u� …bOH²�*« Áułu�« Ê≈ Â√ Ê≈ Â√ U³Ž— UNM� X¾K*Ë «—«d� UNM� XO�u� rzö*« X�u�« b¹bײРj³ðd¹ jI� d??�_«  ô«b????łË b??¹b??ł w??ÝU??O??Ý ‘U??I??½ o??K??) WOÝUO��« …UO(« jOAMð WOGÐ WO�öŽ≈ Æo¹uA²�«Ë …—UŁù« oK) l� t??½√ Ê«dOJMÐ bO��« sKF¹ ULK� 5O{U¹d�«Ë q�«—ú�  UO½Ë–Q*« Ác¼ ¡UDŽ≈ √b³� l� i�UMð «c¼ w� fO�√ ¨¡ULKF�«Ë ÊU� «–≈ ¨t??Ðe??Š UNÐ wLÝ w²�« W??�«b??F??�« rNMJ� s� v�≈ ‰u�u�« «uŽUD²Ý« ¡ôR¼ øtK�u¹ s� b−¹ r� s� V½– UL� UNM� v??�≈ ¡U???ł b??� b??O??�d??�« vHDB� ÊU???� ¡UHš≈ dJM²�¹Ë ŒdB¹ WO½U¦�« …UMI�« vKŽ wMÞu�« V�²M*« »—b� Vð«— r−Š v�uð U*Ë ÆW??�_« »«u??½Ë wÐdG*« VFA�« …dOš_« XMKŽ√ ¨W�uJ(« dOO�ð tÐeŠ W??{U??¹d??�«Ë »U??³??A??�« d????¹“Ë ÊU??�??� v??K??Ž WE�U.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .

almassae. wIOIŠË »Ëƒœ qLŽ l� “Ó «u²¹ r� «–≈ U�uIM� ÆUMðUFL²−� w� UNÝ√dÐ X½U�Ë ¨U³¹dIð WO{U*« U�UŽ 5�L)« w� WHÝR*« …d¼UE�« Ác¼ ·dFð r� WOÐdF�« UM½«bKÐ w½UM³K�« 5Ð eOOL²�« VFB�« s� ÊU�Ë ¨wHzUD�« i¹dײ�« ŒuOý s� WMB×� UMðUFL²−� ¨t²�dF� v�≈ vF�½ Ë√ nOMB²�« «c¼ v�≈ t³M²½ UIKD� sJ½ r� qÐ ¨wM��« ÁdOE½Ë wFOA�« sÞ«u*« tł«u¹ Íc�« ‰Ë_« ‰«R��« ÊS� Êü« U�√ ¨5O−OK)«Ë 5O�«dF�« sŽ ‰UI¹ t�H½ ¡wA�«Ë Ò ULM¹√ wÐdF�« Æ…dýU³� dOž Ë√ …dýU³� …—uBÐ ¡«uÝ ¨tM¹œ Ë√ t²HzUÞ sŽ u¼ qŠ œuIŽ v�≈ ÃU²% p�c�Ë ¨b¹bA�« nÝú� —Ëc'« WIOLŽ XðUÐË ¨WK×H²�� WOHzUD�« W�“_« Í—UC(« ÂbI²�« rKÝ W¹«bÐ vKŽ UNFC½Ë UMðUFL²−0 iNM½ v²Š UNŁU¦²łô qLF�« s� ‰öš s� UN²Nł«u� w� ¡b³�«Ë ¨W�ü« Ác¼ …—uD�Ð wŽu�UÐ √b³ð v�Ë_« …uD)«Ë Æw½U�½ù«Ë Í√ Èd½ ô ¨nÝú�Ë ÆW¹d¹uMð  U�uJŠË ¨…—uD²� WOLOKFð Z¼UM�Ë ¨wIOIŠ wMÞË ÂöŽ≈ ÆÂbIð U� qJ� ÍÒbłË wIOIŠ oO³Dð vB�_« b−�*«Ë UJ¹d�√ Ÿ—UA�« d−H¹ ·uÝ UOJ¹d�√ ÂuŽb*« —UD�_« w� v²Š w�öÝù«Ë wÐdF�« Ÿ—U?? A? ?�« U??N??O??� „d?? ×? ?²? ?¹ r?? ?� w?? ²? ?�« ÊuLK�*« Ê«u?? ?šù« Êu??J? O? ÝË ¨b??F? Ð ÊuO�«d³OK�«Ë ÊuO�uI�«Ë ÊuOHK��«Ë WO�öÝù« błU�*« q??�Ë ÊuOMÞu�« Æ«bŠ«Ë UH� WO×O�*« fzUMJ�«Ë  «—u?? ¦? ?�« Ê√ i??F? ³? �« —u?? B? ?ð 5D�K� sŽ  bF²Ð« U�uLŽ WOÐdF�« U??N??ðU??¹u??�Ë√Ë U??N? ðôU??G? A? ½« V??³? �? Ð UJ¹d�√  ôËU×� V³�Ð Ë√ ¨WOKš«b�« sŽ U??N? ²? K? �u??Ð œU?? F? ?Ð≈Ë U??N? �«d??²? š« iFÐ V³�Ð Ë√ ¨WOMOD�KH�« WOCI�« åWOײ�«ò vKŽ  œ— w??²?�«  «œU??O? I? �« iGÐË ¨UNM� ås??�?Š√ò??Ð WOJ¹d�_« WFO³D� ·d??Þ q??� d??¹b??I?ð s??Ž d??E?M?�« ÆWOK³I²�*« UN�U�¬Ë UJ¹d�QÐ W�öF�« W³�M�UÐ T??ÞU??š —u??B? ²? �« «c?? ¼ q¼U−²¹ U??L? � ¨ «œU?? O? ?I? ?�« p??K? ð v?? �≈ UN�¹—UðË WOÐdF�« »uFA�« WFO³Þ WOMOD�KH�« WOCI�« W½UJ�Ë UNOŽËË 5Š nOJ� ¨UNMO¹«dýË UNÐuK� w??� U¼b−��Ë UNÝb� fLO� d�_« wðQ¹ …—U³Ž «b�²ÝU� r??Ł s??�Ë Æv??B? �_« U/≈Ë ÆÂuGK� å5D�K� sŽ œUF²Ð«ò WNO³ý w¼ ULO� ÂbI²ð  U¹u�Ë√ w¼ vKŽ® ¡«—u?? ?�« v??�≈ …u??D? š Ÿu??łd??�U??Ð ©U??Žu??ł— fO� uN� ¨tO³A²�« qO³Ý ¨ÂU??�_« v??�≈ 5ðuDš eHI�« q??ł√ s??� …b??Šu??�«Ë 5D�K� v?? �≈ U??L? ¼«b??Š≈Ë ÆWOÐdF�« V??³? �? Ð w?? ?N? ? � U?? ?J? ??¹d?? ?�√ U?? ? ? �√ U??N?ŽU??L?Þ√ s??� p???ŽœË ¨U??N?²?O?½u??O?N?� ¨WK�u³�« `O×B²Ð WKOH� ¨WO�U¹d³�ù« s� dO¦J�« l� q³� s� p�– XKF� b�Ë s� rJ� ¨r�UF�« w� d¹dײ�«  U�dŠ Ë√ qBÐ dNý v�≈ ‰u% q�Ž dNý Æd¦�√ qÐ ¨ÊuOF�« w� „dH¹ qHK� ”b??I? �« d??O?G?²?� «u??F? �u??ð r??N??*« ÊuHA²�ð r??²?½√Ë v??B?�_« b−�*«Ë ¨ ¬ u??¼ U?? �Ë q??³?I?²?�?*«  ôU??L? ²? Š« l??{u??�« Êu??�u?Ò ?I??ð r?? ²? ?½√Ë v??²? Š q?? Ð ¨b?? ? ?Š«Ë d??O??G??²??� «c?? ? ? ¼Ë ¨s?? ? ?¼«d?? ? ?�« ÁU?? &ô« w?? �Ë ¨b??O? Šu??�« f??O?� s??J? �Ë Æt�H½ 2/2 …u??ŽœË tðUŠUÐ w??� œuNO�« „«d?? ý≈Ë l??{Ë v?? �≈ W??O?½u??O?N?B?�«  U??D? K? �? �« q³� s� …öBK� UNײ�Ë UNOKŽ bO�« œuNO�« ÊËb??B?I?¹Ë ¨å5LK�*« d??O?žò vF�¹ r¼dOž WLŁ fO�Ë√ ¨b¹bײ�UÐ Ê√ l�u²ð rŁ ¨t??Ð V�UD¹ Ë√ p??�– v??�≈ vKŽ ÕU??²? H? ½« s??� t??O? Žb??ð U??� `??−?M?¹ l??{u??�« w?? � …b??−? ²? �? *«  «d??O? G? ²? *« øwÐdF�« WOJ¹d�_« …—«œù« ÊuJð Ê√ sJ1 ô k×Kð ô 5?? Š W??ł«c??�??�« Ác???¼ q??J? Ð «cN�Ë ªUNOH�u� 5Ð Œ—UB�« i�UM²�« UNŠU²H½« ÊQ??Ð 5IO�« rKŽ rKFð wN� ÊuOF�« w??� œU�dK� —–Ë ‚UH½ WOKLŽ WDKÝ ŸU??M? �≈ v²Š lOD²�ð ô 5??Š Ë√ ÊU¹œ_« WM' d¹dIð ‰u³IÐ tK�« «— UOÐdŽ lMIð Ê√ UNMJ1 qN� ªtŽö²Ð« ¨UO×O�� Â√ ULK�� ÊU???�√ ¨«b?? ? Š«Ë œuNO�« o×Ð r�UF�« wLK�� sŽ pO¼U½ Ë√ vB�_« b−�*« WŠU³Ð …öB�« w� Æt²%  U¹dH(UÐ  «¡«b?? ?²? ? Ž« W??L??Ł ¨W??³??ÝU??M??*U??ÐË  U??Ýb??I? *« v??K? Ž …d??O? ¦? � W??O? ½u??O? N? � b¹uNð Ê≈ qÐ ¨5D�K� w� WO×O�*« WO×O�LK� U??¹b??% q??J? A? ¹ ”b?? I? ?�« WO*UF�« WO×O�LK�Ë ‚öÞSÐ WOÐdF�« ULOÝôË ¨UNM� 5NBð s2 WK� «bŽ U� ÆWOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« w� …d??E? M? �« v??K??Ž V??łu??²??¹ ¨r???N? ?*« l??{u??�« q??³? I? ²? �? * W??O? −? O? ð«d??²? Ýô« w?? �ö?? Ýù«Ë ’u??B??)U??Ð w??Ðd??F??�« Ê√ UNÐU�Š w??� lCð Ê√ ¨Âu??L?F?�U??Ð ÂU9≈ w� w½uONB�« ŸËdA*« “U$≈ ÷d� ‰öš s� ”bI�« b¹uNð WOKLŽ 5LK�*«Ë œuNO�« 5Ð …öB�« ÂU�²�« qJAOÝ vB�_« b−�*«  UŠUÐ w� dŁROÝ Íc??�« qOI¦�« ŸuM�« s� UŁbŠ bŠ v�≈ p�–Ë ¨tK� wÐdF�« l{u�« w�  «dOG²� s� Á«b??Ž U� vKŽ ÊUOGD�« ÆUOK³I²�� WF�u²� Ë√ WM¼«— qO³� s� ô l�u²� dOG²*« «c??¼Ë Íd−¹ U0 ÂuJ×� u¼ U/≈Ë ¨÷«d²�ô« w� UOJ¹d�√Ë UO½uON� Á“U$ù qLF�« ÆvB�_« b−�*«Ë ”bI�« w½uONB�« ŸËd??A? *« “U?? $≈ Ê≈ qJONK� d??Ł√ s??Ž Y׳�« X?? Žœ« w??²?�« b�Ë Æd??š¬ ÍœuN¹ d??Ł√ Í√ Ë√ ÂuŽe*« w¦³Ž Y??×?³?�« Ê√ W??¹«b??³? �« c??M?� b??�Q??ð  c?? š√Ë  d??L? ²? Ý« U??N?M?J?�Ë ¨q?? ÞU?? ÐË ÆnŽUC²ð wLÝd�« w??J?¹d??�_« d¹dI²�« «c??¼ …d� ¨b�R¹ ©ÊU??OÒ ?Ý® wLÝd�« t³ý Ë√ Âu??O?�« …b??×?²?*«  U??¹ôu??�« Ê√ ¨Èd?? š√ ¨å5??�? ÝR??*« ¡U?? ?Ðü«ò U??J? ¹d??�√ X??�?O?� ôË ÍbMO�Ë —ËUN½e¹¬ UJ¹d�√ X�O�Ë X׳�√ bI� ¨»_« ‘uÐ UJ¹d�√ v²Š WLKJ�« tKL% U� qJÐ WO½uON� Êü« ÆvMF� s� w� ÁdOŁQðË w½uONB�« –uHM�U� …«œ√ œd??−?� bF¹ r??� w??J?¹d??�_« —«d??I? �« tOKŽ ÊU??� UL� …cHM²� ©w??Ðu??�® jG{ ULOÝôË ¨s¹bIŽ q³� U??� v??�≈ ‰U??(« Êü« –uHM�« «cN� Æd??O?š_« bIF�« q³� d¦�√ ”dG½uJ�« w� ULJײ� `³�√ X�OM� w� WO½uONB�« …œUOIK� U2 Æ5??D?�?K?� w?? � w??½u??O? N? B? �« ÊU??O? J? �« ÊU??O?J?K?� —«d?? ? � —«b?? B? ?²? ?Ý« `?? ³? ?�√Ë vIK¹ WOJ¹d�_« …—«œù« w� w½uONB�« w� tKO¦� —«bB²Ý« s� q�√ W{—UF� ÆWO½uONB�« W�uJ(« w� b?? Š√ s??L?¼u??²?¹ ö??� r??Ł s?? �Ë  U??ÝU??O?�?�« w??� Ë√ U??J? ¹d??�√ W??�«b??� X׳�√ –≈ ¨UNðU¼U&«Ë WOJ¹d�_« q�M*« s??� U??L?²?Š —Ëd??L? K? � W??F? {U??š wK¦2 s??� QAMð r??� Ê≈ w½uONB�« Ë√ r??N? �? H? ½√ w??½u??O? N? B? �« –u?? H? ?M? ?�« ¨rNM� WMON� b?? ý√ «u??×? ³? �√ s??2 n??�«u??*« d�Hð Ê√ sJ1 nOJ� ô≈Ë ÊU¹œ_« WM' d¹dIð U¼dš¬Ë WOJ¹d�_« dOGÐ WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“Ë w� WO½uONB�« 5Ð q�U(« w¼UL²�« «c¼ ÆWOJ¹d�_«  UÝUO��«Ë «c??¼ d??�? H? ¹ Ê√ s??J? 1 n??O? � q?? Ð w� v??B? �_« b??−?�?*« v??K?Ž ÍœU??L? ²? �« U�UÐË√ …—«œ≈ tO� wŽbð Íc??�« X�u�« U0 ¨WOÐdF�«  «—u??¦?�« vKŽ ÕU²H½ô« ¨W??O? �ö??Ýù«  «—U??O? ²? �« v??K?Ž p??�– w??� ÆÊuLK�*« Ê«ušù« ULOÝôË U???�U???ÐË√ …—«œ≈ r???Žb???ð n??O??J??� v?? B? ?�_« b?? −? ?�? ?*« b?? ¹u?? N? ?ð W??O? K? L? Ž º º oOHý dOM� º º TłUH¹ ·uÝ ÂUF�« w�öÝù«Ë wÐdF�« s� WOÐdF�« œö³�« Êü« ÁbNAð U� eN¹Ë WOÐdF�«  «—u??¦?�« UN²ŁbŠ√  «dOG²� ÆWHK²�*« UNðUOŽ«bðË 2011 cM�  UF�uð s� √dI¹ Ê√ sJ1 U� qJ� wLOK�ù«Ë wÐdF�« l??{u??�«  «—U??�?* s� tKL% U�Ë WM¼«d�« …—uB�« sL{ dŁR¹ b� WOK³I²��  UNłuðË  U¼U&« Êü« …bzU��« W�œUF*« w� UIOLŽ «dOŁQð b−�*«Ë ”bI�« w� Íd−¹ U� V³�Ð v�≈ UF³Þ Æ’u??B?)« vKŽ vB�_«  ôU??L? ²? Š« œU?? ? ¹œ“«  U??O? Ž«b??ð V??½U??ł WO½uON�≠WOJ¹d�√ W??O? ½«Ëb??Ž »d??Š ÆÊ«d¹≈ vKŽ oKF²¹ U??� w??� k??×?K?¹ Ê√ V??−? ¹ b−�*« X%  U¹dHŠ s� Íd−¹ U0 l{uÐ w½uON� —«d??� s??�Ë vB�_« U�UŽ UI�d� U¼—U³²Ž«Ë t²ŠUÐ vKŽ bO�« ¨”bI�« w� WO½uONB�« W¹bK³K� l³²¹ 5Ð …öB�« X�Ë ÂU�²�« ŸËdA� rŁ w� ÀbŠ UL� ¨tO� œuNO�«Ë 5LK�*« ÆqOK)« WM¹b� w� wLO¼«dÐù« Âd(« Ác??¼Ë ¨«d?? ?š¬ f??O? �Ë «d??O? š√ r??Ł YOŠ ¨dDš_« —«c??½ù«Ë w�UŁ_« W¦�UŁ w� ÊU?? ? ¹œ_« W??M? ' s??Ž d??¹d??I? ð —b?? � lM� bI²½« WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“Ë b−�*«  UŠUÐ w� …öB�« s� œuNO�« s� öJýò lM*« p�– «d³²F� ¨vB�_« ÆåWOM¹b�«  U¹d(« lM� ‰UJý√ d¹dI²�« «c?? ¼ r??N?H?¹ Ê√ s??J?1 ô …—«“Ë w??� ÊU?? ¹œ_« WM' s??Ž —œU??B?�« t??½ö??Ž≈ l?? � ¨W??O??J??¹d??�_« W??O??ł—U??)« WOJ¹d�√ WÝUOÝ Á—U³²ŽUÐ ô≈ ¨UOLÝ— V??½U??ł v?? �≈ U??N?K?I?Ł q??� l??C? ð ·u?? Ý Ã—b??²?*« w½uONB�« ŸËd??A? *« cOHMð  U??¹d??H? (U??Ð U??zb??²? ³? � ¨q?? Š«d?? � v??K? Ž v�≈ öI²M�Ë ¨v??B?�_« b−�*« X% 5LK�*«Ë œuNO�« 5Ð …öB�« ÂU�²�« qJON�« ¡UMÐ v�≈ ôu??�Ë ¨tðUŠUÐ w� Æt½UJ� w� ÂuŽe*«  U??¹d??H?(« V³�Ð ¨W??³?ÝU??M?*U??ÐË ÊUOMÐ `³�√ v??B?�_« b−�*« X??% ÷dFð U� «–≈ —UON½ôUÐ «œbN� b−�*« «c¼ ÊU� b�Ë Æ«bł WHOHš WO{—√ …eN�  U¹dH(« ·«b??¼√ ”√— vKŽ ·b??N?�« qIMð X½U� w²�« Èd³J�« À«bŠ_« ¨UOLOK�≈ UN�uŠ U�Ë ¨WOÐdF�« œö³�« ‰ö??š  ¡U?? ł Èd?? š√ v??�≈ W??K?Šd??� s??�  «¡«b²Ž« s� WO{U*« WMÝ 5F³��« w½uONB�« ÊU??O?J?�« UNMA¹ »Ëd?? ŠË w� Àb??% W??O?Žu??½  «d??O?O?G?ð s??� Ë√ WOL¼√ s� qOKI²�« ÊËœ «c??¼Ë ¨dB� —UD�√ w??� Àb??%Ë X??Łb??Š  «dOG²� ÆÈdš√ WOÐdŽ ÊUOJ�« s??� ¡U??ł U??* W??K?¦?�_« U??�√ »d??ŠË t??²?�U??�S??Ð √b??³?²?� ¨w??½u??O?N?B?�« Êu??O? K? � w?? ?�«u?? ?Š d??O??−??N??ðË 1948 wŁö¦�« Ê«Ëb??F?�U??Ð d??1Ë ¨wMOD�K� 1967 u???O? ?½u???¹ Ê«Ëb?? ? ? ??Ž »d?? ? ? ?ŠË ÆUNðUOŽ«bðË ¨dB� w??� ¡U??ł U??* WK¦�_« U??�√Ë “uO�u¹ 23 …—u?? Ł w??H?� ¨d??B? � s??�Ë W¹d�U½ WKŠd� s� vŽ«bð U�Ë 1952 s¹bIF� ÂUF�« wÐdF�« l{u�« XLJŠ wM�Š≠ «œU��« WKŠd� rŁ s�e�« s� d¹UM¹ 25 …—uŁ rŁ ¨œuIŽ WFЗ_ „—U³� ÆUNðUOŽ«bðË 2011 dAF�«  «u??M? �? �« w??� t?? ½√ v??K?Ž W??�ËU??I??*« —u?? ×? ?� Àb?? ??Š√ …d?? ?O? ? š_« ÊU²�ËUI*«Ë Ê«d¹≈Ë U¹—uÝ≠ WF½UL*«Ë W�ËUI*« rŁ WOMOD�KH�«Ë WO½UM³K�« ‰ö??²? Šô« b??{ W??O?³?F?A?�«Ë W??×?K?�?*« w� «dO³� «dOG²� ≠‚«dFK� wJ¹d�_« W×KB� dOž w� wÐdF�« ÈuI�« Ê«eO� Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ ÊUM³� »uMł d¹d% w� q¦9 b�Ë w� —UB²½ô« w�Ë …ež ŸUD� d¹d%Ë q� w� 2009Ø2008Ë 2006 wÐdŠ ◊UIÝ≈ w??�Ë ¨…e??ž ŸU??D?�Ë ÊUM³� s??� ‚d??A? �«® œb?? '« 5??E? �U??.9 ‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬ 2012Ø08Ø28 ¡UŁö¦�« 1844 ∫œbF�« www.b�Ë ¨WHOC*« W�Ëb�« WOÝU�uKÐb�«  U�öFK� UMOO� d9R� w� w�Ëœ ÊuÝ—U1 ÊuOJ¹d�_« Æ1961 w� bIŽ Íc�« rNð«u� œ«d??�_ UN½u×M1 WO�U{≈ W½UBŠ rN²L�U×� s� Èdš_« ‰Ëb�« lM0 ¨W×K�*« vKŽ W1dł «u??�d??²?�« U??� «–≈ UNL�U×� w??� WŠuM2 W½UB(« Ác¼Ë ƉËb�« pKð w{«—√ bKÐ „UM¼ fO�Ë ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« VKž√ q³� s�  «uI�« W½UBŠ jIÝ√ ‚«dF�« ÈuÝ wÐdŽ XF�œ w²�« w??¼ W½UB(« Ác??¼ ÆWOJ¹d�_« v??�Ë_« tð—u¦Ð ÂUOI�« v??�≈ wMOL)« ÂU??�ù« w� w½«d¹ù« ÊU*d³�« d�√ U�bMŽ 1963 w� W½UBŠ 5OJ¹d�_« œuM'« `M� ÁUA�« bNŽ Êu½U�ò tOKŽ oKÞ√ Íc�« Êu½UI�« u¼Ë ¨W�Uš UNO�≈ —UA¹ ô W½UB(« Ác¼ ÆåÂö�²Ýô« ¨bOFÐ Ë√ V¹d� s� WOÐdF�« ÂöŽù« qzUÝË w� w{UI¹ Ê√ wJ¹d�_« oŠ s� ÊQÐ rKF�« l� ÆtI×Ð WH�U�� V??J?ð—« u??� w??Ðd??F?�« s??Þ«u??*« ÊU²OЗË√ ÊU²�Ëœ V¹d� bNŽ v²Š „UM¼ X½U� Èdš√ ‰Ëb??Ð 5�ËR�� …U{UI0 ÊU×L�ð ÆUO½U³Ý≈Ë UJO−KÐ UL¼ ¨V¹cF²�« U¹UC� w� U²�UI� ¨ULNOKŽ XÝ—u� …dO³� UÞuG{ sJ�Ë o³Ý b�Ë Æp�cÐ `L�ð w²�« ULNMO½«u� dOOG²Ð º º wÐUNA�« bOFÝ º º ΩɶædG »°SÉ«°ùdG ¢SQÉÁ ‹hódG á«LGhOR’G AGREG ≈àM Ωƒ¡ØŸG óMGƒdG øVFA�« u¼√ øU� bKÐ vKŽ …œUO��« WÝ—UL0 qšbð d³²F¹ Ê√ sJ1 v²�Ë ørJ(« ÂUE½ Â√ qN� ø…œUO��« pK²� U�«d²š« U� WO³Mł√ Èu??� Â√ ¨rJ(« ÂUE½ q³� s� WO³Mł√  «u� ¡UŽb²Ý« ø…œUO��« √b³� l� r−�M¹ tO{—UF� q³� s� oŠ s??� …œU??O? �? �« Ác??¼ W??Ý—U??2 q??¼ ¨v??M?F?0 ULNI�«uð Ê≈ Â√ …b??Š vKŽ q� ¨5�dD�« b??Š√ gOł ¡UŽb²Ý« VKD²¹ n�u� Í√ ¡«“≈ Í—Ëd{ Í—ËdC�« s� fO�√ ødš¬ bKÐ s� s�√  «u� Ë√ øW�U(« Ác??¼ q¦� w??� t??¹√d??Ð VFA�« w�b¹ Ê√ WOÝUO��« eO�U¼b�« Ê√ d�UF*« r�UF�« WKJA� oO�œ n¹dFð ÕdÞ ÊËœ U½UOŠ√ ‰u% WO½u½UI�«Ë rOI�«Ë rO¼UH*« `³Bð v²Š ¨rO¼UH*« s� Í_ «c¼ Ê√ iF³�« bI²F¹ ÆWIKD� X�O�Ë WO³�½ w²�« W??Ł«b??(« bFÐ U� W�UI¦Ð j³ðd� ‘uA²�« w²�« WOÝUO��« rOI�« vKŽ v²Š UNðULBÐ X�dð »d(« bFÐ wÝUO��« ÂUEM�« r�UF� s� d³²Fð …d??¼U??þ r??N?� lOD²�½ n??O?� ÆW??O?½U??¦?�« W??O?*U??F?�« „UM¼ X�O�√ øU³¹dIð ¡wý q� w� åWO³�M�«ò ÍuI�« Ê≈ Â≈ WO�Ëb�«  U�öF�« w� W²ÐUŁ rO� w� w??³?�?M?�«Ë o??K?D?*« n??¹d??F?ð —b??B?� `??³?�√ p�c� d�_« ÊU� «–≈ ø∆œU³*«Ë rOI�«Ë  U�öF�« …d¼Uþ  U�dBð dO�Hð qN��« s� ÊuJO�� wÝUO��« ÂUEM�« vKŽ sLON*« bŠ«u�« VDI�« `O×B�« œb??×? ¹ Íc?? �« u??N?� ¨U??O? �U??Š w??*U??F? �« rŽœ `³BO� ª U�dB²�«Ë  U�öF�« w� QD)«Ë ¨tOKŽ UI�«u²�Ë ôu³I� «d??�√ Íœ«b³²Ý« ÂUE½ ¨·dD²�UÐ rN�UNð«Ë tO{—UF� .bIðË  U¹—uðU²J¹b�« WЗU×� qDð  √bÐ w²�« WOHzUD�«  UŽeM�« WЗU.« iFÐ X³F� ULK¦� ÊuMMH²¹Ë ¨WOM¹b�« Á“u�— vKŽ ‰ËUD²�«Ë dšü« “«eH²Ý« ÊuMN²1 s¹œ ‰Uł— W�UC²Ý« ‰öš ÆwHzUD�« gOO−²�« w� 5³½U'« q³� s� dOHJ²�«Ë WOHzUD�« W¾³F²�«Ë gOO−²�« «cN� WOŁ—UJ�«Ë WOL²(« W−O²M�« qOz«dÝ≈ Áb¹dð U� u¼ «c¼Ë ¨WOK¼_« »Ëd(«Ë wHzUD�« —U−H½ô« u×½ WŽd�Ð —«b×½ô« w¼ Æ5LK�*«Ë ÂöÝû� «ÒœË sJð ô w²�« ¨Èdš_« WOÐdG�« ÈuI�«Ë …dOD)« WOHzUD�« W�ü« Ác¼ v�≈ t³Ò Mð e¹eF�« b³Ž sÐ tK�« b³Ž pK*« ÍœuF��« q¼UF�« ¨Wz—UD�« WO�öÝù« WJ� WL� œUIF½« ¡UMŁ√ ¨…ËUH×Ð œU$ ÍbLŠ√ w½«d¹ù« fOzd�« q³I²Ý« U�bMŽ Æ÷U¹d�« ÁdI� ÊuJ¹ WO�öÝù« V¼«c*«Ë nz«uD�« 5Ð —«u×K� e�d� fOÝQð sŽ sKŽ√Ë WOHO� ‰uŠ ‰«R��« sJ�Ë ¨«bł bOł UN{«dŽ≈ hO�AðË ¨bOł ¡wý WKJA*UÐ ·«d²Žô« Æ÷—_« vKŽ W¹b−Ð ‰UF�√ v�≈ ‰«u�_« WLłdðË ÂuNH*« «c¼ l� W¹b−Ð wÞUF²�« …bF�_« vKŽ WK�UJ²� qLŽ jDšË WO−Oð«d²Ý« v�≈ ÃU²% WOHzUD�« WŁ—UJ�« W'UF� t� Èd½ ô U� «c¼Ë ¨UN�H½ …bŠ«u�« …dÝ_« qš«œË qÐ ¨błU�*«Ë rOKF²�«Ë ÂöŽù« q¦� ¨W�U� ÆnÝú� Êü« v²Š dŁ√ Í√ s� U??M?¹√— w??� WOL¼√ d¦�√ d³²F¹ W??�«b??F?�«Ë …«ËU??�? *« f??Ý√ vKŽ wHzUD�« g¹UF²�« ¨UM½«bKÐ w� WOHzUD�« 7H�« ‰UF²ý« bFÐ  ¡U??ł «–≈ WOÞ«dI1b�« …bzU� UL� ¨WOÞ«dI1b�« sLO�«Ë ¨WO�dŽ fÝ√ vKŽ rO�I²K� ÷dFð Ê«œu��« øWHKJð UNK�√Ë ‰uK(« qNÝQ� UN²O²HðË Æ‚«dF�« p�c�Ë ¨UC¹√ WO³¼c� fÝ√ vKŽ »uMłË ‰ULý v�≈ r�I Ò ¹Ô W¹dO³Fð  U¹dŠË WOł–u/ WOÞ«dI1œ W�U�≈ qł√ s� t�UEMÐ ÕUÞ√Ë ‚«dF�« q²Š« »dG�« W¹dŠ v�≈ ‰uײð ËeG�« l� W�œUI�« W¹d(UÐ «–S� ¨ÊU�½ù« ‚uI( q�U� «d²Š«Ë WOÝUOÝË ÆWKðUI²� WO�«eF½«  U½UO� v�≈ œö³�« rO�IðË ¨w�dF�«Ë wHzUD�« i¹dײ�« ÊQÐ iF³�« ‰œU−¹ U0—Ë Æ…bÝUH�«  U¹—uðU²J¹b�« sŽ ¨U½dE½ w� ¨…—uDš qIð ô WOHzUD�« UNzU�HO�� Ê«u�√ 5Ð g¹UF²�«Ë œö³�« …bŠË vKŽ XE�UŠ ¨UNCFÐ Ë√ ¨ U¹—uðU²J¹b�« Ác¼ Ác¼ Ê_ ÷u�d� ÕdD�« «c??¼Ë ÆlLI�«Ë »U??¼—ùU??Ð p??�– ÊU??� u� v²Š ¨WO�dF�«Ë WOHzUD�« WŠUÞù«  dł w²�« pKð ¡«uÝ ¨WOHzUD�« —ËcÐ —cÐ w� d³�_« WO�ËR�*« qLײð  U¹—uðU²J¹b�« ZOK)« WIDM� w�Ë ¨rJ(« WL� vKŽ lÐd²ð X�«“ U� w²�« pKð Ë√ ¨`½d²ð w²�« Èdš_« Ë√ ¨UNÐ ÆW�Uš qE¹ tMJ�Ë ¨rN� d??�√ UNŽö²�« q??ł√ s�  UO×C²�« .« vKŽ —UM�« ‚öÞ≈ sŽ ‰ËR�� d??�_« ÆÁb??F? ÐË „—U??³? � rJŠ ‰ö??š rNCFÐ Ë√ W�«bF�« l� r−�Mð ô W½UB(« Ê√ b�R*« —d³� ÍQ³� ªdA³�« 5Ð WK�UF*« w� …«ËU�*« W½UBŠ ¨tF�u� ÊU� U¹√ ¨U� h�ý vDF¹ l²L²¹ «–U?? * øU??³? ½– ·d??²? �« «–≈ »U??I?F?�« s??� ¨Êu½UI�« WKzUÞ s??�  ö??�ùU??Ð åÂu??I?�« WOKŽò dB¹ «–U??* ød??A?³?�« WOIÐ vKŽ o³D¹ ULMOÐ ¡UC� s� rNOMÞ«u� W½UBŠ vKŽ ÊuOJ¹d�_« v�≈ !U??Ý√ ¡u??' `²� bI� øÈd??š_« ‰Ëb??�« ¡u−K�« oŠ t×M� rŁ s�Ë ¨—Ëœ«u�ù« …—UHÝ WO½UD¹d³�«  UDK��« qF� œ—Ë ¨wÝUO��« ¨W½UB(« WO�UJý≈ WA�UM* UFÝ«Ë ôU−� w²�« W³{UG�« qFH�« …œ— bFÐ U�uBš sJ1 U� ¡«“≈ j³�²�« W�UŠË UO½UD¹dÐ UNðbÐ√ pKð s� …œUH²Ýô« s� !UÝ√ ÊU�d( tKLŽ …—uðU� l�b¹ Ê√ tOKŽ `³�√ bI� ÆW½UB(« v�≈ tOFÝË WO�U¹d³�ù« W�ÝR*« vKŽ Áœd9 ¨åfJOKOJ¹Ëò l??�u??� d³Ž U??¼—«d??Ý√ nA� s� tFM* W??½U??B?(« rO¼UH�  dOGð p??�c??ÐË ÆUNM� …œUH²Ýô« W??�“√ bNA¹ r??�U??F?�« Ê√ b??�R??*« d?? �_« lD²�ð r?? ?�Ë ¨‚u?? I? ?ŠË W??ÝU??O? ÝË ‚ö?? ?š√ …U½UF� s� «dO¦� nOH�²�« WO�uI(« W�uEM*« l� U??�u??B?š ¨W??O?F?L?I?�« W??L?E?½_« U??¹U??×?{ ∆œU³* WHK²�*«  UIO³D²�«Ë  «dO�H²�« œułË ‚uIŠË WOÝU�uKÐb�« W??½U??B?(«Ë …œU??O?�?�« fOzd�« w{UI¹ Ê√ lOD²�¹ sL� ªÊU�½ù« t�«d²Ž« bFÐ ¨‘uР×uł ¨oÐU��« wJ¹d�_« tð«—U³�²Ý«Ë tM�√ …eNł√Ë ÁœuM' `LÝ t½QÐ ÂUN¹ù«ò WI¹dDÐ u�UM²½«už ¡UM−Ý V¹cF²Ð ¡UM−Ý qIM� W¹dÝ  ö??Š— rE½Ë å‚dG�UÐ UNM� b¹bF�« ”—U??1 r??�«u??Ž 5??Ð …b??ŽU??I?�« ø¡U??M?−?�?�« l??� w??M? O? ðË— ¡«d??łS??� V??¹c??F?²?�« WIŠö� ÂbŽ sLCð WOÝU�uKÐb�« W½UB(« 5½«u� WKzUÞ X% 5OÝU�uKÐb�« WL�U×� Ë√ Êu½UI� UNOKŽ ‚UHðô« .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼ —u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .ma ÒJ ɵj Q Éc …—«œù« d¹dײ�« w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .press.sJ�Ë —UD0 …dzUD�« v�≈ tKI½ q³� ¨tKš«bÐ l{Ë b�  d�√ Àœ«u(« Ác¼ bFÐ ÆÊbM� ‰ULý b²�½U²Ý UN� `O²¹ U??½u??½U??� ¨Ëb??³? ¹ U??� V�Š ¨UO½UD¹dÐ ÆW²ÐU¦�« W1d'« ‰U??Š w�  «—UH��« ÂUײ�« U�bMŽ d??š¬ v×M� cšQOÝ ‘U??I?M?�« Ê√ dOž 5OÝUOÝ b{ ¡«dł≈ –U�ð«  UDK��« i�dð r²¹ ¨U¼bMŽ ÆWJ�U�  özUŽ Ë√ WI¹b�  U�uJ×Ð Æ özUF�« pK𠜫d�√ qLA²� W½UB(« lOÝuð !U??Ý√ WOC� Êu??J?ð Ê√ «bF³²�� fO� rEMð w??²?�« W??O? �Ëb??�« rO¼UHLK� —U??³?²?š« Êu??�U??Ð u¼ å…œUO��«ò √b³� Ê≈ qÐ ¨W½UB(« rO¼UH� ‰u�*« u¼ sL� ¨VF� ÊUײ�ô ÷dF²¹ dšü« .d� wHzUD�« »UDI²Ýô« tMŽ  uJ�*« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º UNMJ�Ë ¨WOFL�Ë …bÝU� W¹—uðU²J¹œ WLE½QÐ WŠUÞù« wÐdF�« lOÐd�«  «—uŁ rEF�  dLŁ√ UN¹cGðË WOÐdF�« UMðUFL²−� w� WKGKG²� ¨…—uDš qIð ô W�¬ sŽ t�H½ X�u�« w� ¡UDG�« XHA� ÆW²OL*« WOHzUD�« W�¬ w¼Ë ¨…uIÐ WOÐdG�«Ë WOLOK�ù« ·«dÞ_« iFÐ Ê√ b$ ¨WOÐdF�« UM²IDM� w� WL�UH²*«  UŽ«dB�« WD¹dš vKŽ WF¹dÝ …dE½ ¡UI�SÐ ÆWOHzUÞ  UŽe½Ë bŽ«u�Ë fÝ√ vKŽ ¨…dýU³� dOž Ë√ …dýU³� WI¹dDÐ ¨ÂuI¹ UNLEF� ¨…b¹bŽ WOÐdŽ Ê«bKÐ w� WOLKÝ XIKD½« w²�« WOÐdF�«  U{UH²½ô« Ê√ w� UIKD� ‰œU$ ô oOI%Ë ¨Á—Ëcł s� œU�H�« dЫœ lD�Ë wÝUO��« Õö�ùUÐ V�UDð WŽËdA� W¹uHŽ X½U� nzUþu�« d�uð WKŽU� WOLMð ‰öš s� ¡«dIH�«Ë ¡UOMž_« 5Ð …u−H�« d�łË ¨W�«bF�«Ë …«ËU�*« s� „UM¼ Ê√ t�H½ X�u�« w� s¹dO¦J�« oK� dO¦¹Ë tEŠö½ U� sJ�Ë ¨W�UF�«  U�b)« s�%Ë Æ…d�b� WOHzUÞ  «—U�� v�≈ UN�dŠË  «—u¦�« Ác¼ »u�— b¹d¹ q²�  UOKLŽ  √bÐË ¨WOHzUÞ WOK¼√ »dŠ v�≈ WŽËdA*« WO³FA�« …—u¦�« ‰uײð W¹—uÝ w� W{—UF*«Ë ÂUEM�« Ê√ nÝR*« s�Ë ¨WO³¼c*«  U¹uN�« V�Š —UNM�« `{Ë w� r²ð V¹cFðË Æ»d(« ÁcN� WOHzUD�« V½«u'« —UJ½≈ vKŽ ÊUIH²¹ ULNMJ�Ë ¨¡wý q� w� ÊUHK²�¹ œ«bŽ√Ë ¨W¹uKF�«Ë WOMÒ ��«  UŽUL'« 5Ð UC¹√ WOHzUÞ »dŠ qF²Að ÊUM³� w�ULý w� 5OÝUO��«  ôËU×� ¡u³ðË ¨UłdH²� w½UM³K�« gO'« nI¹Ë ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ bŽUB²ð vK²I�« ¨W�uJ(« fOz— wðUIO� VO$ bO��« rNÝ√— vKŽË ¨W�“_« qO²� ŸeM� WIDM*« v�≈ «uŽd¼ s¹c�« ƉUF²ýô« v�≈ U¼bFÐ œuF²� ÂU¹√ Ë√  UŽUÝ lC³K� ŸU{Ë_«  √b¼ «–≈Ë ¨qAH�UÐ ¨UC¹√ WOHzUÞ w¼ ZOK)« WIDM�Ë WOÐdF�« …d¹e'« w� UNMŽ  uJ�*« WOHzUD�«  U�“_« WOÐdF�« WJKL*« sŽ ‰UI¹ t�H½ ¡wA�«Ë ¨wHzUÞ ÊUI²Š« „UM¼ s¹d׳�« wH� ¨dšPÐ Ë√ qJAÐ 5³Žö�« s� d³²Fð w²�« Ê«d¹≈ sŽ UC¹√ ‰UI¹ t�H½ ¡wA�«Ë ¨‚«dF�«Ë X¹uJ�«Ë ¨W¹œuF��« ÆÊ«bO*« «c¼ w� 5OÝUÝ_« WK³MI�« Ác¼ —U−H½« v�≈  œ√ w²�« »U³Ý_« sŽ u¼ …uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R��«  «—uŁ ¡bÐ l�Ë ¨jI� 5O{U*« 5�UF�« w� UNð—uDš …Ë—– XGKÐË ¨…Q−� UM¼ułË w� WOHzUD�« øwÐdF�« lOÐd�« —UDš√ v??�≈ WOÐdF�«  «—u??¦? �« t³Ò Mð ‰u??Š u??¼Ë ‰Ë_« s??Ž ŸdH²� d??š¬ ‰«R??Ý „U??M?¼Ë Íc�« WOHzUD�« ”ËdO� q¼U&Ë ¨UN�UB¾²Ý« vKŽ qLF�«Ë ¨lLI�«Ë œU�H�«Ë W¹—uðU²J¹b�« WOMÞu�« W¹uN�« —UÞ≈ w� g¹UF²�« u¼Ë ¨UNJÝU9 fÝ√ “dÐ√ d�b¹Ë UMðUFL²−� gNM¹ √bÐ ø…bŠ«u�« «–≈ ¨UL²Š ÍœR²Ý UMðUFL²−� w� UNÝ√dÐ qDð  √bÐ w²�« WOHzUD�«  ULO�I²�« Ác¼ W�Ëœ Í√ „UM¼ ÊuJð s�Ë ¨WO�dŽË WOHzUÞ »uOł v�≈ UN�u%Ë UM�Ëœ XO²Hð v�≈ ¨XILFð Ò U� ÆXO²H²�« «c¼ s� WMB×� Ò ¡wA�«Ë ¨WF�U'« WOMÞu�« W¹uN�« »U�Š vKŽ WO�dŽË WOHzUÞ  U¹u¼ błu𠨂«dF�« w� b�Ë ¨WIO×��« W¹ËUN�« Ác¼ w� ◊uI�K� o¹dD�« w� W¹—uÝË ¨ÊUM³� sŽ UC¹√ ‰UI¹ t�H½ ÆUC¹√ WO−OKš ‰Ëœ UNF³²ð qIð ô …d¼Uþ s� w½UFð  √bÐ ¨dB�Ë f½uð q¦� ¨nz«uÞ UNO� błuð ô w²�« ‰Ëb�« v²Š Ê«ušù«  U�dŠ q¦� ¨WOÝUO��« WO�öÝù«  U�d(« 5Ð  UM¹U³²�«Ë  U�ö)« w¼ ¨…—uDš UN½S� ¨UNðU¹«bÐ w� X�«“ U�  UM¹U³²�« Ác¼ X½U� «–≈Ë ÆWOHK��«  «—UO²�« 5ÐË ¨5LK�*« dB� w� Ê«ušù« q¦� ¨W¹bOKI²�« WO�öÝù«  U�d(« w�uð qþ w� UIŠô —U−H½ö� W×ýd� ¨WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝË W¹œUB²�«  ô“UMð s� p�– t³KD²¹ U�Ë rÓ J(« ¨f½uð w� WCNM�«Ë v²ŠË qÐ ¨WŠUO��«  U³KD²� sŽ dEM�« ižË ¨WO*UF�« WO�U*«  U�ÝR*« s� ÷«d²�ô« q¦� Êœ—_« w� U³¹d�Ë ¨dB� w� ‰U(« u¼ ULK¦� ¨WIÐUÝ  U�UHðô U�«d²Š« qOz«dÝ≈ l� wÞUF²�« ÆUC¹√ f½uð U0—Ë ¨»dG*«Ë wÐdF�« dOÝ_« ¨—UDMI�« dOLÝ œułuÐ UIKD� q³I¹ r� Íc??�« w�½u²�« wHK��« —UO²�« W�U�SÐ Ë√ ¨tK�« »e??Š ·uH� w� qðUI¹ lOÒ A²� Í“—œ t??½_ ¨‰ö??²?Šô« Êu−Ý w� dNý_« w*UF�« UN�u¹ œbŠ s� Ê_ ¨WK².« sŽ ÈQM0 wÝUO��« ÂUEM�« `³B¹ 5OL×� ÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ ÊuF�«b*« œuF¹ ôË ‰Ëb�« tOL% Íc�« wÝUO��« ÂUEM�« gDÐ s� WOzUI²½« UNMJ�Ë ¨ÊU�½ù« ‚uI×Ð ‚bA²ð w²�« ÆUNM� tOL% Ë√ o³Dð U� w� ”—U???1 w?? ?�Ëb?? ?�« w??ÝU??O? �? �« ÂU?? E? ?M? ?�« ¨ö¦L� ÆbŠ«u�« ÂuNH*« ¡«“≈ v²Š WOł«Ëœ“ô« ¨UM¼ WOL×�Ë WÐuKD� WOÝU�uKÐb�« W½UB(« dO³� jG� WLŁË Æ„UM¼ W{u�d�Ë WJN²M� UNMJ�Ë —Ëœ«u�ù« …—UHÝ v�≈ !UÝ√ ¡u' W�“√ ‰uŠ Ê√ ·Ëd??F? *«Ë ÆUN�Uײ�UÐ W??Þd??A?�« b??¹b??N?ðË ôË WOÝU�uKÐœ W½UB×Ð l²L²ð ‰Ëb�«  «—UHÝ Ë√ WÞdA�« ¡«uÝ ¨…uI�UÐ UN�Uײ�« bŠ_ o×¹ W�“_« W¹«bÐ w� «u.W¹bO� UN½≈ ‰«R��«Ë Æw{U*« ÂUF�« ‚œUMH�« bŠQÐ …U²� vKŽ b�R*« s� øwÝU�uKÐb�« o(« œËb??Š U� ∫UM¼ ¨W�Q�*« Ác??¼ ‰u??Š Âb²×¹ ·u??Ý ‰U−��« Ê√ XF�Ë Èdš√ WŁœU×Ð UN²�öŽ V³�� U�uBš qš«œ s� —UM�« XIKÞ√ U�bMŽ 1984 ÂUŽ w� Èœ√ ¨UNł—Uš 5−²×� vKŽ WO³OK�« …—UH��« Ê≈ qO� UN�u¹ ÆdA²OK� ÊuH¹≈ WOÞdA�« q²� v�≈ t�Ušœ≈ .« w??� r??¼b??{ U??¹U??C?� 5½«uI�« dOOG²Ð bNFð ¨ZO¼ ÂUOK¹Ë ¨WOł—U)« Æp�cÐ `L�ð w²�« ∆œU³� 5Ð W�öF�« `C²ð ¨ÂbIð U2 WOÝUO��« n�«u*«Ë WOÝU�uKÐb�« W½UB(« sJLO� ¨W??O?�d??þË WO³�½ W½UB(U� ª‰Ëb??K?� X³KÞ ¨—uNý W²Ý q³� ÆUN³×Ý Ë√ UN×M� 5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł s� ZOK)« ‰Ëœ fK−*« ¡U??C?Ž_ W½UB(« `M� dB� w??� ÆW(UB*« o??¹d??Þ vKŽ …uD�� ÍdJ�F�« Í—UA²�� b??Š√ u??¼Ë ¨œ«b??(« œUNł ‰U??�Ë  «—UHÝ XM³ðò ∫s¹“—U³�« Ê«u??šù« WŽULł Êu³KD¹ ô r??¼Ë Æq??×?� —U??O?)« «c??¼ WO³Mł√ ÊuJ¹ b� t½≈ Êu�uI¹ qÐ ¨tÝ—b½ Ê√ jI� UM� fK−*« p�– Ê√ rž— «c¼ Æå…bOŠu�« WI¹dD�« q²�Ë 5−².d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .« ”bI�« l� UM�UCð ¨ —eMÐË fÐU� w� WOÝUOÝ  «d¼UEð w�«d³OK�« tłu²�« »U×�√ v�≈  ô“UMð ÂbIOÝ t½√ bI²F½ ô ¨wMOL)« tK�« ÕË— ÂU�ù« u¼ »U³Ý_ U¼dJ� U¼–U�ð« v�≈ Ê«ušù« »eŠ dDC¹ b� n�«u�Ë  UÝ—U2 sŽ dEM�« iG¹Ë ÆW×K� WOÝUOÝË W¹œUB²�« ¨…bLF²� ‚dDÐË WOHzUD�«  UŽeM�« ZOłQð w� «dO³� «—Ëœ VF� tLEF� w� wÐdF�« ÂöŽù« Ò s� —ULC*« «c¼ w� …—uDš qI¹ ô «—Ëœ WO½«d¹ù« WO½u¹eHK²�«  UD.WOÞdA�« q²I� Âb�²Ý« Íc�« Õö��« ÆWOÝU�uKÐb�« W¹UL(« ‰öG²ÝUÐ …—UH��« v�≈ w¼Ë ¨Èd??š√ W??ŁœU??Š XŁbŠ t�H½ ÂU??F?�« w??�Ë qł— V¹dNð W�ËU×0 wKOz«dÝù« œUÝu*« ÂUO� U¹dO−O½ v??�≈ ©u??J? ¹œ Ëd??L? Ž® ÍdO−O½ ‰U??L? Ž√ ¨ «—UH�K� WOÝU�uKÐb�« W½UB(« ‰öG²ÝUÐ uJ¹œ ÊU??� Íc??�« ‚ËbMB�« ·UA²�« .d& r²¹ ULMOÐ W�uEM� `³Bð ¨WÝUO��« ÁcNÐË Æ»U¼—ù« U0—Ë UNLEMð w²�« WO�Ëb�« 5½«uI�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ d�«Ë√ ÊËcHM¹ U/≈ ÊuÐcF*U� ÆvMF�  «– dOž s¹c�« WOÝU�uKÐb�« W½UB(« ÍË– 5OÝUO��« p�c�Ë ÆrNðU{UI0 w??�Ëb??�« ÂUEM�« `L�¹ ô W³ÝU.« ŸËd??A? � ‰ö²Šô« qOŠdÐ rŁ ©dO³J�« j??ÝË_« Ë√ b??O?� ÊËœ ‚«d??F??�« s??� w??J? ¹d??�_« Æ◊dý WF¹d��« W�bI*« ÁcNÐ b??¹—√ bI� U� v?? �≈ ¨Èd?? ?š√ …d?? � ¨ÁU??³? ²? ½ô« X??H?� Ê«ËbŽ s� w½uONB�« ÊUOJ�« tŁb×¹ b??�Ë Æv??B??�_« b−�LK� w??ÐU??B?²?ž« WOJ¹d�_« …b??×?²?*«  U??¹ôu??�«  c?? š√ b� U??� r??Ł ÆÁ“U?? ? $ù T??O? N? ðË t??L? Žb??ð l??{u??�« w??� dOOGð s??� p?? �– tKL×¹ ÊU�½ù« ‚uIŠË W½UB(«Ë WOÝU�uKÐb�« Ÿ«d�Ë !UÝ√ WOC� 5OKOz«dÝù« 5�ËR�*« iFÐ lM� UO½UD¹d³� r¼U¹U×{ l�— Ê√ bFÐ UNO{«—√ ‰ušœ s� d??¹“Ë s??J? �Ë ¨r??�U??.√ 5O½UD¹d³�« sJ�Ë ÆU¼dOž tLOK�ðË !UÝ√ ‰UI²Žô p�– rNIŠ s� Ê√ v�≈ Á—UB½√ ‰uI¹ ÈËUŽbÐ tÐ V�UDð w²�« b¹u��« v�≈ Èb²Ž« t½√ U¼œUH� ¨Áb{ UNHO¹eð .

‬علما أن مجموعة من‬ ‫الدراجات املائية التي تتجول بشواطئ احملمدية وبوزنيقة‬ ‫واملنصورية‪ ،‬ليست لها وثائق تأمني‪ ،‬كما أن بعضها ينشط‬ ‫داخل شواطئ ممنوع فيها مزاوله هذا النوع من الرياضات‬ ‫بقرار عاملي‪.‬ك‬ ‫لقي ثالثة أش��خ��اص مصرعهم فيما أصيب خمسة‬ ‫آخرون بجروح بالغة‪ ،‬في حادث سير‪ ،‬وقع بعد زوال يوم‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬على مستوى منعرجات الكربوز بني‬ ‫بلدة بني ادرار ومدينة احفير على الطريق الوطنية رقم‬ ‫‪ 02‬الرابطة بني وجدة والناظور‪ .‬وعرفت‬ ‫عملية التوزيع حضور مجموعة من الفنانني وممثلي‬ ‫جمعيات أحياء جهة الدار البيضاء الكبرى والسلطات‬ ‫احمللية باملنطقة باإلضافة إلى عائالت املستفيدين‪ .press.‬‬ ‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫يتقدم عزيز بلعوج‪ ،‬احلامل لرقم االعتقال ‪24346‬‬ ‫في إقليم بنسليمان بالسجن احمللي بشكاية يقول‬ ‫فيها إنه نزيل يعاني من مشكل داخل املؤسسة السجنية‬ ‫سببه مجموعة من املوظفني بذات السجن‪ ،‬بسبب شكاية‬ ‫سبق أن تقدم بها إل��ى الوكيل ال��ع��ام للملك مبحكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء‪ ،‬ويقول إن��ه بعد الترحيل‬ ‫تفاجأ مبدير السجن ورئيس املعقل يعاقبونه‪ ،‬لذا يطالب‬ ‫املشتكي بإنصافه من الظلم التي تعرض له‪.‬‬ ‫وجدة‬ ‫انتشار األزبال مبجموعة من األحياء في بلدية عني حرودة بالقرب من األنهار التي تخلفها مياه الصرف الصحي‪ ،‬شكل نقطة‬ ‫سوداء جتتذب األبقار‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��ف��رع ف��ي ب��ي��ان له‬ ‫بإلغاء نظام الوساطة في التشغيل‬ ‫أم����ام ع��ج��ز ال���دول���ة ع���ن حماية‬ ‫احل��ق��وق العمالية ف��ي مواجهة‬ ‫شركات «وهمية» ترتكب‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيره‪ ،‬جتاوزات خطيرة ضاربا‬ ‫امل��ث��ال ب��� (ع��م��ال ال��ف��الح��ة‪ ،‬عمال‬ ‫الطريق السيار‪ ،‬عمال النظافة‪،‬‬ ‫عمال احلراسة‪ ).‬‬ ‫وأش�����ارت ال��رس��ال��ة إل���ى أن م��ا سبق‬ ‫يضاف إل��ى التكوين النوعي‪ ،‬سواء‬ ‫أكان نظريا أم تطبيقيا‪ ،‬والذي يتلقاه‬ ‫الطلبة امل��م��رض��ون ف��ي ه��ات��ه املعاهد‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي ت��ت��س��م بجديتها‬ ‫وح���زم أط��ره��ا اإلداري����ة والتكوينية‪،‬‬ ‫وذل���ك مل��دة ‪ 3‬س��ن��وات م��ن التحصيل‬ ‫العلمي واملعرفي العالي‪ ،‬متسائلني‬ ‫كيف تتم املساواة بني من تكبد عناء‬ ‫االن���ت���ق���اء واالم���ت���ح���ان و التحصيل‬ ‫وص��رام��ة ن��ظ��ام ال��ت��دري��ب‪ ،‬وب��ني آخر‬ ‫كانت إمكانياته املادية شفيعة له في‬ ‫ول��وج هذه املعاهد اخلاصة‪ .‬‬ ‫كما شرح املجتمعون معاناة العاملني مع النقص‬ ‫احلاد في املمرضني والتقنيني واألعوان في ظل ظروف‬ ‫عمل وصفوها ب�»الصعبة»‪.‬‬ ‫شباب زناتة مينحون ابتسامة العيد لـ‪ 200‬طفل‬ ‫استفاد ‪ 200‬طفل وطفلة من أبناء اجلالية املغربية‬ ‫العائدة من ليبيا‪ ،‬إضافة إل��ى أيتام منطقة عني‬ ‫ح���رودة وال��ض��واح��ي م��ن مجموعة م��ن مالبس العيد‪،‬‬ ‫التي وزعتها قبيل يوم عيد الفطر‪ ،‬جمعية نهضة زناتة‬ ‫للتنمية والتضامن مبدرسة غزوان بعني حرودة ومبقر‬ ‫ف��ض��اء اجلمعية‪ ،‬بتعاون م��ع مجموعة م��ن املقاوالت‬ ‫املواطنة‪ ،‬حتت شعار «ابتسامة رمضان والعيد»‪ .‬كما يهدف إلى دعم كفاءات‬ ‫الفاعلني اجلمعويني احملليني على مستوى جهة مراكش‬ ‫تانسيفت احل��وز في مجال تدبير املشاريع واألنشطة‬ ‫التنموية وتعزيز آليات التواصل والتنسيق والشراكة‪.‬‬ ‫وطالب احلقوقيون اجلهات‬ ‫امل���س���ؤول���ة ب��ال��ت��دخ��ل حلماية‬ ‫البيئة ووضع حد جلميع مظاهر‬ ‫التلوث البيئي باجلهة وخاصة‬ ‫مب���دن ال��دارال��ب��ي��ض��اء وبرشيد‬ ‫واحملمدية واجلديدة‪.‬‬ ‫واستغرب الفرع في اجتماعه‬ ‫األخ��ي��ر إع���الن رئ��ي��س احلكومة‬ ‫عن سياسة «عفا الله عما سلف»‬ ‫معتبرا إي��اه��ا إق����رارا بسياسة‬ ‫األم���ر ال��واق��ع ال��ت��ي ت��ص��ادر حق‬ ‫امل��واط��ن��ني ف��ي ت��ق��ري��ر مصيرهم‬ ‫ومحاسبة املسؤولني وتقدميهم‬ ‫إلى العدالة واتخاذ ما يترتب عن‬ ‫ذلك من جبر للضرر اجلماعي‪.‬‬ ‫يشار الى أن «م‪.‬‬ ‫ول��م يفت ال��ف��رع أن يشجب‬ ‫ال���ت���دخ���الت ال��ع��ن��ي��ف��ة ف���ي حق‬ ‫املتظاهرين املنتمني إلى حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير والتي خلفت إصابات‬ ‫م��ت��ف��اوت��ة اخل����ط����ورة تبعتها‬ ‫اعتقاالت بالبيضاء واجلديدة‬ ‫وم���دن أخ���رى‪ ،‬م��ن��ددا باألحكام‬ ‫ال���ت���ي ص�����درت ف���ي ح���ق بعض‬ ‫املعتقلني من احلركة والتي قال‬ ‫إن��ه��ا تفتقد ل��ش��روط احملاكمة‬ ‫العادلة‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء ه��ذا امل�ط�ل��ب ض�م��ن ل�ق��اء ع�ق��ده مؤخرا‬ ‫أعضاء املكتب احمللي ملوظفي املركز االستشفائي ومدير‬ ‫املركز بحضور مدير مستشفى ‪ 20‬غشت ومديرة مركز‬ ‫فحص وعالج األسنان ‪.‬‬ ‫حقوقيون ينددون بالزيادة في أثمان احملروقات ومبعاناة املواطنني مع السكن والصحة‬ ‫هب‬ ‫تدارس مجموعة من احلقوقيني‬ ‫في مدينة الدار البيضاء األوضاع‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية التي‬ ‫ي��ع��ي��ش��ه��ا امل���غ���ارب���ة ف���ي اآلون����ة‬ ‫األخ��ي��رة في خضم مجموعة من‬ ‫ال��ت��غ��ي��رات‪ ،‬إذ سجل مكتب فرع‬ ‫ج��ه��ة ال����دار ال��ب��ي��ض��اء للجمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان متابعته‬ ‫ملا وصفه ب�»التراجعات» الكبيرة‬ ‫ف��ي احل��ق��وق س���واء االقتصادية‬ ‫أو االجتماعية‪ ،‬وال��ت��ي تتمظهر‬ ‫ص��وره��ا ف��ي ال���زي���ادة ف��ي أثمان‬ ‫احمل��روق��ات وم��ا ترتب عليها من‬ ‫ان��ع��ك��اس��ات على ح��ق املواطنني‬ ‫في العيش الكرمي‪ ،‬وكذا استمرار‬ ‫م��ع��ان��اة ال��س��ك��ان م���ع احل���ق في‬ ‫السكن والصحة والتشغيل نتيجة‬ ‫انتشار ما أسماهم «لوبيات العقار‬ ‫واملافيات املتاجرة في مشاريع‬ ‫البنيات التحتية واحتالل امللك‬ ‫العام واملغتنني باقتصاد الريع» ‪.‬ع» أنه‬ ‫بات يعيش حياة صعبة بعد مغادرته املؤسسة السجنية في‬ ‫توفير تكاليف العيش اليومية ألفراد أسرته‪ ،‬و أشار «م‪.‬‬ ‫ووفقا لنفس املصادر التي عاينت احلدث‪ ،‬فإن بعض الكالب الضالة نهشت القفة محاولة اختراقها لكن طريقة إحكام‬ ‫إغالقها حالت دون ذلــك‪ .‬‬ ‫أحفير‬ ‫سيارة تهريب تتسبب في مصرع ثالثة أشخاص‬ ‫ع‪ .‬ومت نقلهما إلى مستشفى‬ ‫موالي عبد الله حيث قدمت لهما اإلسعافات الضرورية‪ .‬وقد‬ ‫مت اعتقال صاحب الدراجات املائية بتهمة تعريض قاصرين‬ ‫للخطر‪ ،‬ولم يعرف بعد ما إذا كان ميتلك رخصة كراء الدراجات‬ ‫املائية أم أنه يعمل بطريقة عشوائية‪ .‬‬ ‫ويهدف ه��ذا اللقاء بحسب منظميه إل��ى املساهمة في‬ ‫إغناء احلوار وتبادل اآلراء بني مختلف مكونات النسيج‬ ‫اجلمعوي احمللي والتأكيد على أهمية مشاركة الشباب‬ ‫والنساء في العمل اجلمعوي‪ .‬هذه احلملة‪ ٬‬التي شاركت فيها السلطة احمللية‬ ‫واألمن الوطني والقوات املساعدة والوقاية املدنية وأعوان‬ ‫اإلنعاش الوطني‪ ،‬ستتم‪ ،‬بحسب املسؤولني‪ ،‬بشكل تدريجي‬ ‫حيث سيتم بعد ذلك تطهير املدينة نهائيا من الباعة الذين‬ ‫يستعملون العربات املجرورة بواسطة الدواب والتي تنتشر‬ ‫في األحياء وأمام املساجد والساحات التي تعرف إقباال مكثفا‬ ‫لهذه التجارة الفوضوية‪ ،‬ثم بعد ذلك يتم الشروع في مرحلة‬ ‫أخ��رى تستهدف أصحاب املتاجر الذين يعرضون سلعهم‬ ‫بطريقة غير قانونية‪.ma‬‬ ‫المنصورية‬ ‫طفالن يعلقان في عرض البحر‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ق�ض��ى ط �ف��الن ف��ي ربيعهما ال�‪ 13‬ل�ي�ل��ة (األرب� �ع ��اء‪/‬‬ ‫اخلميس) كاملة في عرض البحر‪ ،‬بالقرب من شركة «سامير»‬ ‫لتكرير البترول باحملمدية‪ .‬وقال‬ ‫اليزيد أبو الصابون‪ ،‬رئيس جمعية نهضة زناتة للتنمية‬ ‫والتضامن‪ ،‬إن مبادرة اجلمعية التي اعتادت تنظيمها‬ ‫لألسر املعوزة واليتامى خالل املناسبات الدينية تدخل‬ ‫في إطار التضامن والتآزر مع هؤالء املستفيدين وتقدمي‬ ‫مساعدة لهم تخفف من أعباء مصاريفهم وتساعدهم في‬ ‫حتضير الفطائر واحللويات وتنظيف منازلهم استعدادا‬ ‫لعيد الفطر السعيد‪.‬‬ ‫ويطالب املشتكي برفع الظلم عنه واحلد من السلوكات‬ ‫التي ال تخدم اإلدارة‪.‬وقد قام‬ ‫صاحب الدراجة وأولياء أمور الطفلني بإبالغ مصالح الوقاية‬ ‫املدنية وال��درك امللكي البحري والسلطات احمللية‪ ،‬واستمر‬ ‫البحث في شواطئ عمالة احملمدية وإقليم ابن سليمان طيلة‬ ‫ليلة األربعاء‪ ،‬ولم يتم االهتداء إليهما إال فجر يوم اخلميس‬ ‫في حدود الساعة السادسة والنصف‪ .‬ع» اع�ت�ص��ام��ه أم ��ام مكتب رئيس‬ ‫املجلس البلدي مبقر بلدية سطات‪ ،‬وهو االعتصام الذي بدأ‬ ‫منذ االثنني ‪ 13‬غشت ‪ 2012‬للمطالبة مبنحه رخصة يستفيد‬ ‫مبوجبها من كشك‪ ،‬وأعلن «م‪.‬ب) وهو مهاجر بالديار البلجيكية‪ ،‬وابنة خالته‬ ‫(ش‪.‬‬ ‫منتدى حول املشاركة في العمل اجلمعوي باحلوز‬ ‫حتتضن حت��ن��اوت بإقليم احل���وز (ع��ل��ى بعد ‪30‬‬ ‫كلم من مراكش) األربعاء املقبل‪ ٬‬منتدى إقليميا‬ ‫ح��ول «مشاركة الشباب وامل���رأة في العمل اجلمعوي»‪.‬‬ ‫م�����ن ج����ه����ة ث����ان����ي����ة‪ ،‬أع���ل���ن‬ ‫احل���ق���وق���ي���ون امل��ج��ت��م��ع��ون في‬ ‫السابع عشر من هذا الشهر عن‬ ‫تضامنهم مع احلركة التالميذية‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��ال��ب ب��احل��ق ف��ي تكافؤ‬ ‫ال��ف��رص ف��ي التعليم اجلامعي‪،‬‬ ‫مسجلني خطورة إق��دام الوزارة‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��م��ي��ق م��ش��اك��ل القطاع‬ ‫بتفويت مؤسسات للتعليم العالي‬ ‫مل��ؤس��س��ات أج��ن��ب��ي��ة واعتمادها‬ ‫نظام التشغيل بالتعاقد ورفعها‬ ‫رسوم التسجيل مما يعد تعميقا‬ ‫لألزمة الهيكلية في القطاع‪.‬وفجأة توقفت بهما‬ ‫ال��دراج��ة ف��وق أم��واج احمليط األطلسي‪ ،‬بعد أن نفد منهما‬ ‫البنزين وظال يصارعان األمواج طيلة ليلة األربعاء‪ .‬املرحلة األولى من هذه‬ ‫العملية‪ ٬‬شملت األماكن التي تشكل القلب النابض للمدينة‪٬‬‬ ‫بحيث ترتب عنها إزالة كل اخليام واملتاجر القصديرية القارة‬ ‫التي مت نصبها نتيجة لهذه الفوضى التي شوهت املنظر‬ ‫احل�ض��ري للمدينة وخلقت اس�ت�ي��اء ع��ارم��ا ل��دى املواطنني‬ ‫وامل��ارة‪ ،‬خاصة أمام غلق املنافذ في وجوههم والتسبب في‬ ‫اختناق في حركة السير‪ .‬‬ ‫كما أعرب عن مساندته ملعركة‬ ‫«تنسيقية فالحي دكالة عبدة»‬ ‫ف��ي مطالبها ال��ع��ادل��ة بتحسني‬ ‫ش��روط التعاقد م��ع اإلدارة في‬ ‫إن���ت���اج ال��ش��م��ن��در‪ ،‬ومتابعته‬ ‫مل��ع��ان��اة ال��ف��الح��ني مبنطقة بن‬ ‫أحمد من معمل اإلسمنت والقمع‬ ‫ال������ذي ت���ع���رض���ت ل����ه حركتهم‬ ‫االحتجاجية واألحكام اجلائرة‬ ‫في حق الفالحني‪ .‬وخلف االصطدام‬ ‫مصرع ثالثة أشخاص‪ ،‬سائق سيارة التهريب وراكبني‬ ‫من سيارة األجرة الكبيرة‪ ،‬فيما أصيب سائقها بجروح‬ ‫وك��س��ور خ��ط��ي��رة‪ ،‬ك��م��ا أص��ي��ب ال��رك��اب ال��ب��اق��ون بجروح‬ ‫متفاوتة اخل��ط��ورة نقلوا على وج��ه السرعة إل��ى قسم‬ ‫العناية املركزة مبستعجالت مستشفى الفارابي بوجدة‪.‫مجتمع‬ ‫العدد‪ < 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫العثور على جثة رضيع بإحدى مقابر اليوسفية‬ ‫ُعثر صباح يوم اخلميس املاضي على جثة رضيع موضوعة بجوار جنبات املقبرة الكائنة بالقرب من معمل‬ ‫تغسيل الفوسفاط غربا‪ ،‬وعلمت «املساء» من مصادرها اخلاصة بأن أحد عمال الفوسفاط قد شاهد في املكان‬ ‫املذكور قفّ ة ملطخة بالدماء‪ ،‬مما أثار فضوله‪ ،‬ففقام باالقتراب من القفة املعنية باألمر‪ ،‬ليجد جثة اجلنني وبعض‬ ‫املالبس الداخلية النسائية‪ .)10‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬أك���دت ال��رس��ال��ة أن‬ ‫جميع التنسيقيات خلريجي معاهد‬ ‫ت��ك��وي��ن األط����ر ف���ي امل���ي���دان الصحي‬ ‫ف��ي ج��م��ي��ع رب����وع امل��م��ل��ك��ة ستواصل‬ ‫احتجاجها إل��ى غ��اي��ة حتقيق جميع‬ ‫مطالبها امل��ش��روع��ة بشتى الوسائل‬ ‫التي يضمنها لنا القانون‪.‬‬ ‫�صورة وتعليق‬ ‫حملة ضد احتالل امللك العمومي‬ ‫املساء‬ ‫في ظل انتشار الفوضى ومظاهر احتالل امللك العمومي‬ ‫بوجدة‪ ،‬أطلقت اجلماعة احلضرية باملدينة‪ ،‬بشراكة وتنسيق‬ ‫مع والية اجلهة الشرقية والسلطات احمللية ووالي��ة األمن‪٬‬‬ ‫حملة واسعة حملاربتها وتهدف هذه العملية‪ ،‬التي مت الشروع‬ ‫فيها خالل األسبوع املنصرم‪ ،‬إلى إعطاء املدينة مكانتها التي‬ ‫تستحقها من خالل تطهيرها من كل أشكال الفوضى والتسيب‬ ‫التي عرفتها جراء انتشار ظاهرة الباعة املتجولني واألسواق‬ ‫العشوائية واالستغالل غير القانوني للملك العام اجلماعي‬ ‫وما يترتب عن ذلك من عرقلة للسير واجلوالن وإنتاج نفايات‬ ‫تلوث املدينة وتشوه جماليتها ورونقها‪ .‬‬ ‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي��ت��ق��دم ع��ب��د ال��ق��ادر ال��ع��م��ران��ي‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رق��م ‪ wa90752‬الساكن ببلوك «إف»‬ ‫‪ 562‬احلي احلسني مبدينة برشيد بشكاية قال فيها إنه‬ ‫في التاسع عشر من شهر يونيو من هذه السنة توجه‬ ‫نحو مصلحة التصريح ب��ال��وف��اة مبقاطعة املعاريف‬ ‫ملحقة أنوال مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬قصد احلصول على‬ ‫تصريح بالوفاة ألخيه‪ ،‬الذي وافته املنية مبستشفى ابن‬ ‫رشد بالبيضاء‪ ،‬لكن عندما توجه إلى املصلحة املذكورة‬ ‫بعد أن قطع مسافة تقارب ‪ 40‬كلم من مدينة برشيد‬ ‫وتكبد عناء السفر تفاجأ بأن املوظف مبصلحة التصريح‬ ‫بالوفاة رفض تسليمه التصريح املتعلق بالوفاة وقام‬ ‫بتأجيل طلبه إلى يوم األربعاء ‪ 20/06/2012‬وهو يوم‬ ‫كان فيه إضراب للجماعات احمللية على الصعيد الوطني‪.‬وبالعمل على‬ ‫وض��ع ح��د للتسريحات الفردية‬ ‫واجل��م��اع��ي��ة للعمال ف��ي ك��ل من‬ ‫(احملمدية‪ ،‬برشيد) طبقا للقانون‬ ‫وللمواثيق الدولية ذات الصلة‬ ‫باحلقوق العمالية‪.‬حيث وجدا في حالة‬ ‫انهيار جسدي ونفسي جد خطيرة‪ .‬‬ ‫وع���ب���ر ه�����ؤالء ع���ن استغرابهم‬ ‫إلص�����دار وزارة ال��ص��ح��ة العمومية‬ ‫مشروع قرار يقضي بإدماج خريجي‬ ‫معاهد التمريض اخل��اص��ة ف��ي سلك‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة وج��ع��ل��ه��م على‬ ‫ق���دم امل���س���اواة م��ع خ��ري��ج��ي املعاهد‬ ‫العمومية في تكوين األط��ر الصحية‪،‬‬ ‫مختصرين مراحل كانت إلزامية على‬ ‫املرشحني لولوج املعاهد العمومية‪،‬‬ ‫ب��دءا م��ن االنتقاء األول���ي القائم على‬ ‫أساس املعدل احملصل عليه في شهادة‬ ‫البكالوريا‪ ،‬م���رورا باجتياز امتحان‬ ‫كتابي‪ ،‬يليه آخر شفوي‪ ،‬حيث تكون‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة امل��ت��وخ��اة ان��ت��ق��اء كفاءات‬ ‫قصد تقدمي خدمات صحية للمواطن‬ ‫املغربي ترقى إلى املستوى املطلوب‪.‬وبعد إشعار رجال الشرطة عاينت فرقة من مسرح اجلرمية‪ ،‬اجلثة املذكورة كما حضر‬ ‫مسؤولو املكتب الشريف للفوسفاط باإلضافة إلى خبراء املصلحة القانونية باملكتب للوقوف على خلفيات احلدث‪.‬وفي إط��ار هذه العملية أيضا مت‬ ‫الشروع في القضاء على احتالل املقاهي لألرصفة واألماكن‬ ‫العامة والتي عرفت تسيبا كبيرا وتستغل خ��ارج النطاق‬ ‫القانوني ‪.‬وأعلنت‬ ‫تنسيقية خريجي معاهد تكوين األطر‬ ‫في امليدان الصحي بوجدة عن مطالبها‬ ‫امل��ش��روع��ة املتمثلة ف��ي رف��ض إدماج‬ ‫خ��ري��ج��ي امل�����دارس اخل��اص��ة صيانة‬ ‫ملهنة التمريض‪ ،‬واإلسراع في اإلعالن‬ ‫ع��ن م��ب��اراة ال��ت��وظ��ي��ف‪ ،‬وض��م��ان حق‬ ‫التوظيف جلميع اخلريجني‪ ،‬وتسريع‬ ‫وتيرة إدم��اج اخلريجني مباشرة بعد‬ ‫نتائج املباراة مع االستفادة من التعيني‬ ‫امل��ؤق��ت‪ ،‬واح��ت��رام مبدأ اجلهوية في‬ ‫التعيينات النهائية‪ ،‬وتوظيف جميع‬ ‫اخل��ري��ج��ني املكفوفني مب��دن إقامتهم‬ ‫مراعاة إلعاقتهم ولظروفهم اخلاصة‪،‬‬ ‫وت��وف��ي��ر امل��ن��اص��ب ال��ك��اف��ي��ة خلريجي‬ ‫‪ ،2014-2013‬وتطبيق االتفاق الذي‬ ‫نص على معادلة دبلوم دولة لإلجازة‬ ‫العلمية واإلدارية السلم (‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء ندد نقابيو القطاع بالرقم القياسي‬ ‫الذي بلغه عدد املمرضني واألعوان الذين متت إحالتهم‬ ‫على املجالس التأديبية وعدم االعتراف بالشواهد الطبية‬ ‫املسلمة حتى من طرف أطباء املركز االستشفائي ابن‬ ‫رشد‪.‬‬ ‫ودخال عرض البحر رغم أنهما قاصران‪ .‬ع» إلى‬ ‫أنه تقدم بطلب االستفادة من كشك حتى يندمج في املجتمع‬ ‫وينقذ من االنحراف وحتى ال يعود إلى االجتار في املخدرات‬ ‫من جديد‪.‬كما‬ ‫شملت هاته املبادرة توزيع ‪ 740‬مؤونة من املساعدات‬ ‫الغذائية ومواد التنظيف لفائدة العائالت العائدة من‬ ‫ليبيا واألرام���ل مبنطقة عني ح��رودة وال��ش��الالت‪ ،‬وهي‬ ‫أس��ر ف��ق��ي��رة‪ ،‬ع���ادت إل��ى أرض ال��وط��ن‪ ،‬بعد م��ا عانته‬ ‫من اضطهاد وتشرد بفعل احل��رب األهلية إب��ان فترة‬ ‫اإلطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي‪ .‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫طالبوا بإلغاء قرار إدماج خريجي المعاهد الخاصة للتمريض في سلك الوظيفة العمومية‬ ‫خريجو معهد تكوين األطر في امليدان الصحي بوجدة يحتجون‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وجهت تنسيقية خريجي معهد‬ ‫تكوين األطر في امليدان الصحي‪ ،‬فوج‬ ‫‪ ،2009-2012‬بوجدة رسالة إلى وزير‬ ‫الصحة تلتمس فيها إلغاء قرار إدماج‬ ‫خريجي املعاهد اخل��اص��ة للتمريض‬ ‫في سلك الوظيفة العمومية‪.‬وارتباطا باملوضوع‪ ،‬فقد أبــدى بعض املواطنني استياءهم من انتشار مثل هذه اجلرائم‬ ‫البشعة‪ ،‬مطالبني في نفس الوقت مبقاربة اجتماعية أمنية للحيلولة دون وقوع مثل هذه األفعال الشنيعة‪.‬ع» وهو شاب في عقده الرابع‪،‬‬ ‫أب ألربعة أطفال عاطل عن العمل‪ ،‬أن��ه سيستمر في شكله‬ ‫االحتجاجي إلى غاية استجابة اجلهات املعنية ملطلبه املتمثل‬ ‫في استفادته من كشك يعيل به عائلته‪ ،‬وتأتي اخلطوة التي‬ ‫أقدم عليها «م‪. 2007/12/06‬‬ ‫ويلتمس املشتكي من وزير العدل إعطاء أوامره ملراجعة‬ ‫احلكم وتصحيحه ألنه‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬مبني على الكذب‬ ‫والبهتان والباطل‪ ،‬مطالبا مبعاقبة كل من ثبت أنه أعطى‬ ‫شهادة طبية مزورة أو كاذبة ساعدت على ذلك‪.‬‬ ‫(خاص)‬ ‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.‬‬ ‫سطات‬ ‫مواطن يعتصم أمام مكتب رئيس البلدية‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ي��واص��ل امل��واط��ن «م‪..‬م) من مدينة احملمدية‪ ،‬كانا قد جلآ إلى صاحب الدراجات‬ ‫النارية املائية في حدود الساعة السابعة والنصف مساء‪،‬‬ ‫واكتريا ال��دراج��ة مل��دة رب��ع ساعة مقابل مبلغ ‪ 300‬درهم‪.‬وبحسب متبني هذه‬ ‫العملية فقد جاء إقرارها خالل شهر رمضان‪ ٬‬بعدما سبقتها‬ ‫حملة كبرى لتوعية املواطنني من التجار الذين يشتغلون في‬ ‫ظروف غير قانونية وكذا أصحاب املقاهي املستغلني للملك‬ ‫العام من أجل االنخراط فيها وإجناحها بغية تنظيم السير‬ ‫واجلوالن واحلفاظ على نظافة املدينة‪ .‬حيث‬ ‫فقدت وظائفها وممتلكاتها وبعضا من أفرادها‪ .‬ع» اعتصم في وقت سابق مبقر البلدية‬ ‫وتدخلت السلطات احمللية واألمنية‪ ،‬حيث قدمت له وعود من‬ ‫ط��رف بعض املسؤولني عن الشأن احمللي لكنه عاد مجددا‬ ‫لالعتصام بعدما لم يف هؤالء املسؤولون بوعودهم له حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫إلى اجلمعيات احلقوقية‬ ‫يتقدم ادري��س��ي م��والي احل��س��ن‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ J84201‬القاطن بحي النهضة بلوك‬ ‫‪ 8‬رقم ‪ 138‬احلاجب تيكوين أكادير بشكاية يقول فيها إنه‬ ‫فقد كل شيء‪ ،‬فقد عائلته وأرضه وأبناءه الذين غادروا‬ ‫املدارس بحثا عن عمل بعدما مت تشريده بسبب ترامي‬ ‫شركة واملجلس البلدي للمدينة على أراض��ي يتملكها‬ ‫وتوجد في مناطق استراتيجية داخل امل��دار احلضري‬ ‫الكادير‪ ،‬مؤكدا أنه يتوفر على جميع الوثائق التي تثبت‬ ‫أحقيته في هذه األراضي‪ ،‬مبا فيها الرسوم العقارية ولم‬ ‫يتم تعويضه حلد اآلن‪ ،‬موضحا أنه يعيش حالة مزرية‬ ‫وال ميلك منزال كما مت قطع امل��اء والكهرباء عن املنزل‬ ‫ال��ذي يقطن به وهو في ملك أقاربه بسبب عدم وجود‬ ‫دخل ميكنه من أداء واجباته شهريا‪ ،‬مضيفا أنه مهدد‬ ‫بالتشرد في الشارع وفي أي حلظة احتاج فيها قريبه‬ ‫للمنزل وأن العديد مت تعويضهم ولكنه مت استثناؤه‪،‬‬ ‫مطالبا بإيفاد جلنة للتحقيق في املوضوع‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن����ه س���ب���ق لتنسيقيات‬ ‫خريجي معاهد تكوين األطر في امليدان‬ ‫الصحي باملغرب أن نفذت العديد من‬ ‫الوقفات االحتجاجية وإضرابات خالل‬ ‫السنوات األخيرة للتعبير عن رفضها‬ ‫قرار إدم��اج خريجي املعاهد اخلاصة‬ ‫للتمريض في سلك الوظيفة العمومية‪.ma‬‬ .‬وقع احلادث املؤلم حني‬ ‫اصطدمت سيارة تهريب «مقاتلة» من نوع «جيطا» قادمة‬ ‫من بلدة بني ادرار مبنعرجات الكربوز على بعد حوالي ‪7‬‬ ‫كيلومترات من مدينة أحفير‪ ،‬بسيارة أجرة كبيرة كانت‬ ‫قادمة من السعيدية ومتوجهة نحو مدينة وجدة وكان على‬ ‫متنها ستة رك��اب إضافة إلى السائق‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬طالب املكتب احمللي‬ ‫للمركز االستشفائي ابن رشد بالزيادة في التعويض‬ ‫عن ساعات العمل خ��الل أي��ام األح��د العطل واألعياد‬ ‫الوطنية وال��دي�ن�ي��ة ف��ي ظ��ل التعويض «ال �ه��زي��ل» الذي‬ ‫يتقاضاه العاملون باحلراسة والذي ال يتماشى‪ ،‬بحسب‬ ‫تعبيرهم‪ ،‬مع «مفهوم التحفيز واإلنصاف ال��ذي يجب‬ ‫أن يكون مابني ‪ 100‬إلى ‪ 150‬في املائة»‪ ،‬كما أشار‬ ‫املكتب في نص بيانه إلى أن عملية التعيني يجب ربطها‬ ‫بعامل االستحقاق وإسناد املسؤولية يجب أن يخضع‬ ‫لعامل احترام قانون اإلط��ار‪ ،‬مطالبا في نفس الوقت‬ ‫باستفادة املتصرفني املقتصدين املساعدين املمارسني‬ ‫ملهنة التمريض من التعويض عن احلراسة‪.‬بعد أن علقا فوق دراج��ة نارية‬ ‫من نوع (اجليتسي)‪ ،‬كانا قد اكترياها بشاطئ التالل التابع‬ ‫ملدينة املنصورية في إقليم ابن سليمان‪ .‬‬ ‫املطالبة بتحسني أوضاع العاملني باملركز االستشفائي ابن رشد‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ط ��ال ��ب امل �ك �ت��ب احمل� �ل ��ي ل �ل �م��رك��ز االستشفائي‬ ‫اب��ن رش��د ف��ي ال��دار البيضاء التابع للنقابة الوطنية‬ ‫للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬مدير املركز بالتدخل العاجل لوضع حد ملا‬ ‫أس�م��اه «الهجمة ال�ش��رس��ة» التي تطال العاملني وما‬ ‫لها من انعكاسات تعيق السير ال�ع��ادي للمؤسسات‬ ‫االستشفائية‪.‬‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتوجه احلسن أش��اور‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية رقم ‪ JE36801‬بطلب إلى وزير العدل من‬ ‫أجل التدخل وإنصاف والده عبد الله أشاور بن إبراهيم‬ ‫في قضية تابعه فيها قاضي التحقيق بابتدائية تيزنيت‬ ‫بالضرب واجل��رح بواسطة السالح الناري امل��ؤدي إلى‬ ‫الكسر طبقا للفصلني ‪ 303‬و ‪ 401‬من القانون اجلنائي‬ ‫أم��ر ع��دد ‪ 2007/25‬ال��ص��ادر بتاريخ ‪.‬وتضامنه مع‬ ‫الفالحني من أجل املاء الصالح‬ ‫للشرب بالغربية وأوالد افرج‬ ‫وسيدي اسماعيل وكذلك وقفات‬ ‫الفالحني املنددة بسرقات األبقار‬ ‫املنظمة وعجز الدولة عن حماية‬ ‫ممتلكاتهم اخلاصة‪..‬ع» لالحتجاج على ما وصفه بتماطل املسؤولني‬ ‫عن الشأن احمللي في تنفيذ قرار والي جهة الشاوية ورديغة‬ ‫السابق املتعلق باستفادته من كشك‪ ،‬بعد أن توجه بطلب إلى‬ ‫هذا األخير بتاريخ ‪ 12‬يونيو ‪ 2011‬لالستفادة من الرخصة‬ ‫في إطار إعادة إدماج السجني داخل املجتمع‪ ،‬وأكد «م‪.‬‬ ‫العثور على رضيعة بالقرب من مزبلة باجلديد‬ ‫عثرت مصالح األم��ن باجلديدة‪ ،‬األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫على رضيعة حية حديثة الوالدة مرمية بالقرب من‬ ‫إح��دى املزبالت العشوائية املوجودة بشارع إبن باديس‬ ‫ق��رب صهريج امل��اء‪ ،‬وحسب امل�ص��ادر التي عاينت حلظة‬ ‫العثور عليها ف��إن الطفلة كانت قد ب��دأت جحافل النمل‬ ‫جتتمع حولها‪ ،‬لوال األلطاف اإللهية التي أنقذتها من املوت‬ ‫بعد اكتشافها من طرف بعض األشخاص واإلخبار مبكان‬ ‫تواجدها‪ ،‬وقد فتحت الشرطة حتقيقا في املوضوع حملاولة‬ ‫حتديد هوية من أقدموا على رميها بهذه الطريقة املقززة‪.‬‬ ‫خمت�رصات‬ ‫توزيع مساعدات على األطفال املتخلى عنهم باحلسيمة‬ ‫في إط��ار امل�ب��ادرات التي تقوم بها كل من جمعية‬ ‫رؤى لالهتمام باألسر مبدينة احلسيمة‪ ،‬وجمعية‬ ‫الرحمة للعناية باألسرة بباشوية أجدير‪ ،‬قامت اجلمعيتان‬ ‫ب��زي��ارة ميدانية لدعم ومساعدة األط�ف��ال املتخلى عنهم‬ ‫واملوجودين في وضعية صعبة‪ ،‬مبستشفى محمد اخلامس‬ ‫مبدينة احلسيمة‪ ،‬وقد مت خالل الزيارة توزيع مواد متنوعة‬ ‫على األطفال املتخلى عنهم وذوي االحتياجات اخلاصة‪،‬‬ ‫وقد قوبلت االلتفاتة بارتياح ورضا من لدن القائمني الذين‬ ‫نوهوا بهذه املبادرات حرصا منهم على تأكيد استمرارية‬ ‫مثل هذه األعمال التكافلية التي حترص عليها جمعيات‬ ‫املجتمع املدني بإقليم احلسيمة‪.‬وعلمت «املساء» أن‬ ‫الطفل (م‪.almassae..‬‬ ‫واستنكر فيدراليو الصحة اللجوء إلى ما اعتبروه‬ ‫«ح �ل��وال ت��رق�ي�ع�ي��ة» م��ن أج ��ل س��د اخل �ص��اص ف��ي فئة‬ ‫املمرضني وذلك بإلزام العاملني بالعمل خارج املصالح‬ ‫املنتمني إليها‪ .press.

‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬مد وجزر‬ ‫حسن البصري‬ ‫ف������ي ع�����الق�����ة ادري��������س‬ ‫ال��ب��ص��ري م���ع الصحافيني‬ ‫مد وج��زر‪ ،‬فمنذ سنة ‪1968‬‬ ‫وال������رج������ل ح�����ري�����ص على‬ ‫اإلم��س��اك ب��خ��ي��وط اإلع���الم‪..‬بدأ‬ ‫امل���ش���روع اإلع���الم���ي يكبر‪،‬‬ ‫ل����ك����نْ ف����ج����أة ظ����ه����رت على‬ ‫غ���الف أح���د األع����داد صورة‬ ‫ُم��رك���� َّ�ب��ة ل��ل��ج��ن��رال أوفقير‪،‬‬ ‫ب��ق��ب��ع��ت��ه ال��ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬لكنْ‬ ‫ب��وج��ه ال���ب���ص���ري‪ ..‬لقد‬ ‫ّ َ‬ ‫تبني لي أن آل��ة الداخلية ال‬ ‫ترحم وأن الرجل الذي نذرت‬ ‫ل��ه أجمل س��ن��وات عمري قد‬ ‫ص من مشاعره وأصبح‬ ‫تخل� ّ َ‬ ‫يتصرف وكأنه ال ميلك قلبا‪.‬‬ ‫ه����ل ت��ع��ت��ق��د أن وضع‬‫وجهي على ص��ورة ألوفقير‬ ‫ٌ‬ ‫مهني؟‬ ‫عمل‬ ‫ّ‬ ‫أظن أن األشهب لم يكن‬‫يقظا أثناء تركيب الصور‪،‬‬ ‫فاختلطت عليه األمور‪.‬‬ ‫نظرا إلى التقارب بني مدن األطلس‪،‬‬ ‫فقد أعلن احل��زب عن الكتابة االقليمية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ض� ّم أقاليم خنيفرة وب��ن��ي مالل‬ ‫وأزي���الل‪ ،‬وسيستفيد احل��زب من روافد‬ ‫انضمت إليه‪.‬وأت��ذك��ر في هذا‬ ‫السرد لقاء عابرا مع خالد‬ ‫في إحدى األمسيات‪ ،‬وكنت‬ ‫حينها عنصرا أساسيا في‬ ‫تشكيلة البصري‪:‬‬ ‫ب��روك��س��ي‪ ،‬أن���ت تلعب‬‫دور ف�����ارس امل����خ����زن‪ ،‬لكنْ‬ ‫اح��ذر‪ .‬ك�����ان مندوب‬ ‫«احلياة» اللندنية مرتبطا‬ ‫ب����ان����ش����غ����االت املجتمع‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬ع���ارف���ا باحلقل‬ ‫السياسي‪ ،‬وكان قادرا على‬ ‫االنتماء إلى صف األغنياء‬ ‫في العاشرة صباحا وقبل‬ ‫منتصف النهار ينض ّم إلى‬ ‫ص��ف��وف ال��ف��ق��راء‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫يصرف كل ما ملكت يداه‪.‬كان‬ ‫عالل حينها وزي��را للثقافة‪،‬‬ ‫فاستجاب مللتمسي وحتدث‬ ‫مع «مصمم االنتخابات» في‬ ‫املوضوع‪ .‬‬ ‫كثيرة‪ ،‬نقابية وحقوقية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫سينظم حزب الطليعة‪ ،‬يومي ‪ 31‬مارس‬ ‫و‪ 1‬أبريل من سنة ‪ 2007‬املؤمتر اإلقليمي‬ ‫اخل��ام��س حل��زب الطليعة الدميقراطي‬ ‫االشتراكي‪ ،‬والذي مت عقده أشهرا قليلة‬ ‫قبل االنتخابات التشريعية لسنة ‪.‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميت عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ .‬‬ ‫ليس باليد حيلة‪ ،‬فأنا‬‫في قلب املنظومة‪.‬قد تسقط يوما على‬ ‫رأسك‪.‬‬ ‫ال������ص������دام اآلخ���������ر مع‬ ‫كانت هذه‬ ‫�سخ�سية ال�سي‬ ‫ادري�س الب�رصي‪،‬‬ ‫الذي يعرف متى‬ ‫يغ�سب ومتى‬ ‫يبتلع غ�سباته‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة ك����ان م���ع خالد‬ ‫اجل���ام���ع���ي‪ ،‬رئ���ي���س حترير‬ ‫جريدة «لوبينيون»‪ ،‬اللسان‬ ‫الفرنسي حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫ف���ق���د اس����ت����دع����اه البصري‬ ‫س��ن��ة ‪ 1993‬ب��ع��د أن كتب‬ ‫مقاال في الصفحة األولى‬ ‫م��ن اجل��ري��دة ال��ت��ي يشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬خ��ل���� ُ�ص ف��ي��ه إلى‬ ‫أن «امل��غ��رب يحكمه حزب‬ ‫وحيد وهو حزب املخزن»‪.‬‬ ‫وأشار البيان إلى أنّ «الصراع على‬ ‫امل��س��ت��وى اإلقليمي ب��ني ت��وج��ه يتشبث‬ ‫باملشروعية التنظيمية وبقرارات األجهزة‬ ‫الوطنية‪ .‬‬ ‫احلزب والطعن‬ ‫مقاطعة اللجنة املركزية‬ ‫َ‬ ‫في شرعيتها‪ ،‬معارضة الكتابة اإلقليمية‬ ‫ق�����رارات احل����زب م��ن��ذ امل��ؤمت��ر الوطني‬ ‫اخلامس‪ ،‬والطعن في مصداقية أجهزته‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ش��وي��ش ع��ل��ى مواقفه‬ ‫السياسية عبر نشر م��ق��االت م��ن طرف‬ ‫عناصر ت�ُح ّركها نزوات شخصية وتبحث‬ ‫عن النجومية»‪...‬إن‬ ‫قرارا كهذا سيعطي االنطباع‬ ‫ل��ل��رأي ال��ع��ام ب��أن وصايتك‬ ‫على الصحافة مجرد خدعة‬ ‫كبيرة‪.‬‬ ‫توسط لي عالل سي ناصر ألدخل مجددا االنتخابات البرلمانية لكن البصري رفض‬ ‫بروكسي‪ :‬عالقات البصري مع رجال ونساء الصحافة املغاربة‪ ....‬‬ ‫ق��م��ت مب��ح��اول��ة أخ���رى عبر‬ ‫مسلك جديد‪ ،‬بعد أن اشتغلت‬ ‫م��ع اجل��ن��رال م��والي ادريس‬ ‫عرشان‪ ،‬رئيس هيئة األطباء‬ ‫في املغرب وصديق البصري‪،‬‬ ‫لكنْ لم أجن أي نفع من هذا‬ ‫امل��س��ل��ك‪ ،‬وأص��ب��ح� ُ‬ ‫�ت مجبرا‬ ‫ع��ل��ى االرمت�����اء ف��ي أحضان‬ ‫التقاعد‪ ،‬بعد أن آمنت بأن‬ ‫صالحيتي السياسية توشك‬ ‫على االن��ت��ه��اء‪ ،‬لكنني كنت‬ ‫أرف��ض اخل��ل��ود إل��ى الراحة‬ ‫ب���ع���د أن ظ���ه���رت تباشير‬ ‫ال��ت��ن��اوب احل��ك��وم��ي‪ ،‬التي‬ ‫ك���ان���ت م����وض����وعَ كتاباتي‬ ‫ف����ي ص���ح���ي���ف���ة «ال����ب����ي����ان»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ح��ول��ت���� ُ�ه��ا إل���ى خندق‬ ‫للمواجهة بسالح القلم كلما‬ ‫عانيت من غارات املخزن‪.‬وإذا ك��ان كديرة هو‬ ‫«م��ظ��ل��ة» ن��ادي��ة ب���رادل���ي في‬ ‫خ��الف��ه��ا م��ع ال��ب��ص��ري‪ ،‬فإن‬ ‫مظلة اجلامعي ف��ي حروبه‬ ‫م���ع ال���وزي���ر ك���ان� ِ‬ ‫املكتب‬ ‫��ت‬ ‫َ‬ ‫التنفيذي حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫ال���ذي س��ان��د خ��ال��د مساندة‬ ‫مطلقة‪ ،‬م��ا دف��ع ال��وزي��ر إلى‬ ‫الس�ِلم وتفادي‬ ‫اجلنوح نحو ّ‬ ‫التصعيد‪ ..‬‬ ‫ك���ان���ت ه�����ذه شخصية‬ ‫السي ادري���س‪ ،‬ال��ذي يعرف‬ ‫م��ت��ى ي��غ��ض��ب وم��ت��ى يبتلع‬ ‫ُ‬ ‫أخبرت فريق عمل‬ ‫غضباته‪...‬‬ ‫محمد بوكرين‪ ..2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت‬ ‫السرية‪ ،‬نعيد رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬ ‫رفاقه يغطون صورة الملك في المؤتمر اإلقليمي للحزب رفضا لخيار المشاركة في االنتخابات‬ ‫بوكرين يعتبر أن الطليعة واألحزاب الدميقراطية ارتكبت «جرمية» في حق املغاربة باملشاركة في انتخابات ‪2007‬‬ ‫املصطفى أبو اخلير‬ ‫ع��اد محمد ب��وك��ري��ن‪ ،‬روي���دا رويدا‪،‬‬ ‫إل��ى نشاطه احلقوقي والسياسي بعد‬ ‫الوعكة الصحة التي أ ّملت به سنة ‪،2000‬‬ ‫في عغضون ذلك‪ ،‬سينظم حزب الطليعة‬ ‫صفوفه وأجهزته‪ ،‬وكان طبيعيا أن تكون‬ ‫مدينة بني مالل في طليعة األقاليم التي‬ ‫يوجد فيها مناضلون كثر في احلزب‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ح� ّ�م��ل��ت كلمة الكتابة‬ ‫اإلقليمية للحزب‪ ،‬التي كانت تض ّم في‬ ‫عضويتها محسوبني على محمد بوكرين‪،‬‬ ‫دالالت كبيرة في تصور سرعان ما بدأ‬ ‫يتسع وس���ط رف����اق ب��ن��ع��م��رو وبوكرين‬ ‫وبنجلون‪ ،‬حيث أكدت أن «العبث هو ما‬ ‫أق��دم��ت عليه ال��دول��ة املغربية م��ن خالل‬ ‫طرح ما يسمى‪ ،‬بهتانا‪ ،‬املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية»‪ ،‬كما انتقدت الكتابة‬ ‫االقليمية مسلسل اإلنصاف واملصاحلة‬ ‫وطالبت النظام «باملصاحلة مع اجلماهير‬ ‫الشعبية ب��دل امل��ص��احل��ة م��ع الضحايا‬ ‫الذين هم أذناب للنظام»‪.‬‬ ‫أت���ذك���ر ع��الق��ت��ي املتجذرة‬ ‫م���ع ن���ادي���ة ب���رادل���ي‪ ،‬امل���رأة‬ ‫املغربية التي ناضلت بالقلم‬ ‫والبندقية ضد اإلسرائيليني‪،‬‬ ‫وصداقتي مع رفيقتها‪ ،‬زبيدة‬ ‫ك��دي��رة‪ ،‬جن��ل��ة رض���ا كديرة‪،‬‬ ‫فقد قررتا إص��دار أسبوعية‬ ‫«ل��و ل��ي��ب��رال»‪ ،‬مبساهمة من‬ ‫الصحافي محمد األشهب‪،‬‬ ‫م����دي����ر م���ك���ت���ب «احل�����ي�����اة»‬ ‫ال��ل��ن��دن��ي��ة ف���ي امل���غ���رب‪ .‬ب���ع���د فترة‪،‬‬ ‫س��ق��ط األش���ه���ب ف���ي شباك‬ ‫البصري‪ ،‬لكنْ لألمانة فهذا‬ ‫الصحفي‪ ،‬الذي ميلك قلما‬ ‫س��ل��س��ا ي��ط��اوع��ه‪ ،‬ل���م يكن‬ ‫ف��ي ي��وم م��ن األي���ام مخبرا‬ ‫للوزير‪ ،‬بل كان يخبره فقط‬ ‫ببعض ُمستج ّدات املشهد‬ ‫ال��دول��ي ال��ذي ك��ان متمكنا‬ ‫م���ن���ه‪ ،‬وب���ن���ب���ض ال���ش���ارع‬ ‫امل����غ����رب����ي‪ .‬‬ ‫ي��ق��ص��د م��ح��م��د ب��وك��ري��ن باألحزاب‬ ‫التسعة الدميقراطية أحزاب (االستقالل‪،‬‬ ‫االحت����اد االش��ت��راك��ي‪ ،‬امل��ؤمت��ر الوطني‬ ‫االحت���ادي‪ ،‬واليسار االشتراكي املوحد‪،‬‬ ‫وال��ت��ق��دم واالش��ت��راك��ي��ة وج��ب��ه��ة القوى‬ ‫الدميوقراطية والطليعة واالحتاد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية والنهج الدميوقراطي)‪.‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫ك‬ ‫تاب قي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫بع‬ ‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬وبناء على نصائح‬ ‫بعض الصحافيني‪ ،‬طلبت من‬ ‫ص��دي��ق طفولتي ع��الل سي‬ ‫ناصر التدخل ل��دى ادريس‬ ‫ال����ب����ص����ري‪ ،‬ك����ي مينحني‬ ‫م��ق��ع��دا ف���ي ال���ب���رمل���ان‪ ..‬‬ ‫ب��رادل��ي مبا دار بيني وبني‬ ‫الوزير‪ ،‬فانفرجت أساريرها‬ ‫واتصلت باألشهب وطلبت‬ ‫ْ‬ ‫م���ن���ه ال���ت���رك���ي���ز ع���ن���د وضع‬ ‫ص���ور ال��غ��الف وع���دم إيذاء‬ ‫متس كرامة‬ ‫اآلخرين بصور‬ ‫ّ‬ ‫األش�����خ�����اص‪ .‬يقول‬ ‫محمد بوكرين‪« :‬أن��ا من مؤسسي حزب‬ ‫الطليعة‪ ،‬وال ميكن أن أق��وم بتكسير ما‬ ‫قمت باملساهمة في تأسيسه»‪ .‬نعم ق��د ي��ك��ون ال��ت��واص��ل في‬ ‫احلمالت االنتخابية من وسائل تأطير‬ ‫اجلماهير‪ ،‬لكنّ املشاركة في االنتخابات‬ ‫مصيبة أكبر‪ ،‬ألنها تزكية للعبة ومزيد‬ ‫من منح املشروعية ملا هو قائم وتكريس‬ ‫لالستبداد»‪...‬‬ ‫حضر محمد بوكرين أشغال املؤمتر‪،‬‬ ‫كانت امل��ؤش��رات ت� ّ‬ ‫�دل على غضب وسط‬ ‫بعض املناضلني من احل��زب ح��ول قرار‬ ‫املشاركة في االنتخابات‪ ،‬ظهر االختالف‬ ‫في ال��رأي وسط احلزب مبواقف وصلت‬ ‫إلى الكتابة الوطنية عبر رسائل خاصة‬ ‫أو ف��ي م��ق��االت صحافية ن���� ُ ِ�ش��رت آنذاك‬ ‫تختلف عن موقف الكتابة الوطنية‪ ،‬الذي‬ ‫كان ميضي نحو املشاركة في االنتخابات‬ ‫«مشاركة نضالية ت�ُمك�ّن من التواصل مع‬ ‫اجلماهير وتأطيرها»‪ ..‬من جهتي‪ ،‬قمت‬ ‫بحملة انتخابية هزيلة في‬ ‫انتظار إشارة من الداخلية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫تلقيت‬ ‫بعد مرور عشرة أيام‬ ‫دعوة من ال��وزارة‪ ...ma‬‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪41‬‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪..‬ولم تتم تغطية الصورة بالكامل‪،‬‬ ‫ليتم اإلبقاء على الكتابة في أسفل الصور‬ ‫التي تدلل على الصور‪ .‬‬ ‫في عالقته مع الصحافيني‬ ‫ك����ان ال��ب��ص��ري ق�����ادرا على‬ ‫استمالة أعتد األقالم وأقوى‬ ‫احلناجر‪ ،‬وم��ن ق��ال العكس‬ ‫فليرجمني باحلجارة‪..‬وب�����ني الفينة‬ ‫واألخ����������رى‪ ،‬ي���ع���ل���ن ع�����داءه‬ ‫«احملتشم» ل��وزارة الداخلية‬ ‫واإلع���الم‪ ،‬وعلى نهجه سار‬ ‫كثير من الصحافيني الذين‬ ‫كانوا «يقل�ّزون» للبصري من‬ ‫حتت اجللباب فقط‪.‬وهو‬ ‫املقال الذي أغضب الوزي َر‪،‬‬ ‫ال��ذي شعر بأنه ُمستهدَف‬ ‫م��ن س��ط��ور ه���ذا التحليل‬ ‫ال���س���ي���اس���ي‪ ،‬امل��ش��ك��ك في‬ ‫امل��س��أل��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة في‬ ‫امل����غ����رب‪ .‬‬ ‫لم يترك املختلفون مع توجه الكتابة‬ ‫الوطنية الفرصة مت��ر دون أن يبعثوا‬ ‫رسالة قوية تؤكد أن الكتابة االقليمية‬ ‫لبني م��الل وأزي���الل وخنيفرة على بون‬ ‫ش��اس��ع م���ع م���ا ت��س��ي��ر ن��ح��وه الكتابة‬ ‫يهمه األمر‬ ‫وجهوا رسالة ملن ّ‬ ‫الوطنية‪ ،‬فقد ّ‬ ‫بتغطية ص��ورة امللكني محمد السادس‬ ‫واحلسن الثاني في قاعة غرفة الصناعة‬ ‫والتجارة واخلدمات‪ ،‬التي كانت مسرحا‬ ‫للجلسة االف��ت��ت��اح��ي��ة‪ ،‬ومت تعويضها‬ ‫بصورة للمناضل الثوري األمم��ي تشي‬ ‫غيفارا‪ ..‬‬ ‫ف��ي ع��الق��ة ال��ب��ص��ري مع‬ ‫الصحافي مصطفى العلوي‪،‬‬ ‫ص���اح���ب «األس�����ب�����وع»‪ ،‬كان‬ ‫هناك م��د وج��زر أي��ض��ا‪ ،‬فقد‬ ‫ك�����ان ه�����ذا األخ����ي����ر يصف‬ ‫ال��وزي � َر ب���»ال��ص��در األعظم»‪،‬‬ ‫ب����اح����م����اد‪ .‫الصـيــف‬ ‫واحـــة‬ ‫‪www.‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪......‬التحقت‬ ‫على الفور ب��دي��وان الوزير‪،‬‬ ‫ه��ن��اك ب��ل��غ��ن��ي أن البصري‬ ‫خصص لي غالفا ماليا عبارة‬ ‫عن منحة لتجاوز الضائقة‬ ‫املالية‪ ،‬وضعها رهن إشارة‬ ‫البرنوصي‪ ،‬املسؤول املالي‬ ‫في ال���وزارة‪ ،‬وال��ذي سل�ّمها‬ ‫لي على أس��اس أال أفكر في‬ ‫دخول حمى االنتخابات‪ .‬موقف لم‬ ‫يلجم محمد بوكرين بل أكد أن مساهمته‬ ‫في التأسيس ودفع سنوات من عمره في‬ ‫السجن في الصراع مع «إخ��وة األمس»‪،‬‬ ‫االحت���اد االش��ت��راك��ي ل��ل��ق��وات الشعبية‪،‬‬ ‫ف��احل��رص على احل���زب ف��ي نظر محمد‬ ‫بوكرين «ال مينع من القول أن اإلخوان‬ ‫ارت��ك��ب��وا خطأ جسيما ف��ي ح��ق الشعب‬ ‫امل��غ��رب��ي ب��امل��ش��ارك��ة ف���ي االنتخابات‪،‬‬ ‫وعليهم أن يقوموا بالنقد ال��ذات��ي‪ ،‬رغم‬ ‫حسن النية‪ ،‬فاملشاركة في ظل الدستور‬ ‫احل��ال��ي عبث‪ ،‬نعم لقد ك��ان ال��ه��دف هو‬ ‫�س النبض‬ ‫التواصل مع اجلماهير وج� ّ‬ ‫ل��دى ال��ن��ظ��ام بخصوص اس��ت��ع��داده من‬ ‫ع��دم��ه إلج���راء ان��ت��خ��اب��ات ن��زي��ه��ة»‪ .‬ل��ك��نْ آن األوان لتقوم‬ ‫األح����زاب التسعة ال��دمي��ق��راط��ي��ة وتقدم‬ ‫نقدا ذاتيا كبيرا ألنها «أجرمت» في حق‬ ‫الشعب املغربي‪ ،‬مبا فيها حزب الطليعة‪،‬‬ ‫فالكل أجرم في حق الشعب»‪.‬‬ ‫عبد الرحمان بنعمرو وخلفه صورة تشي غيفارا تغطي صورة امللكني محمد السادس واحلسن الثاني‬ .‬‬ ‫في سنة ‪ 1994‬لفني حبل‬ ‫ُ‬ ‫وأصبحت‬ ‫اخلصاص املادي‪،‬‬ ‫أدبر بشق األنفس لقمة عيش‬ ‫أسرتي‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬انتابت‬ ‫ال����وزي���� َر ن���وب���ة غ���ض���ب من‬ ‫هذه الصورة‪ ،‬التي اعتبرت‬ ‫ادريس «نسخة» من اجلنرال‬ ‫الدموي‪ .‬‬ ‫ل��ك��نّ اجل��ام��ع��ي رد مبقال‬ ‫م��ض��اد‪ ،‬س���رد ف��ي��ه سيرته‬ ‫الذاتية ومساره السياسي‬ ‫واإلع��الم��ي‪ ،‬اعتبر حينها‬ ‫ردا أم���ام ال���رأي ال��ع��ام على‬ ‫س��ؤال استنكاري يقول من‬ ‫أن���ت؟‪ ....press..‬كان عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو يلقي كلمة الكتابة الوطنية وخلفه‬ ‫ّ‬ ‫متت تغطية صورة امللك محمد السادس‬ ‫ووالده احلسن الثاني‪ ،‬وهو حدث انتبه‬ ‫إل��ي��ه احل��اض��رون أش��غ� َ‬ ‫�ال امل��ؤمت��ر‪ ،‬قبل‬ ‫أن تنشره جريدة «املساء» في يوم ثاني‬ ‫أبريل ‪ ،2007‬محدثة نقاشا واسعا داخل‬ ‫أوس���اط احل���زب ول���دى املتتبعني ملسار‬ ‫حزب الطليعة الدميقراطي االشتراكي‪.2007‬‬ ‫ك��ان النقاش كبمحتدما ب��ني رفاق‬ ‫أحمد بن جلون وعبد الرحمان بن عمرو‬ ‫ومحمد بوكرين حول اجلدوى من دخول‬ ‫االنتخابات التي طاملا قاطعها احلزب‪،‬‬ ‫وات��ه��م رف��اق��ه القدامى بأنه ال ش��يء في‬ ‫املغرب يدعو إلى تغيير املوقف من النظام‬ ‫ومن التجارب االنتخابية‪..‬ال تنس‬ ‫أن����ك وزي�����ر ل���إع���الم‪ ،‬لكنك‬ ‫ت��ص� ّر على أن يطغى وزير‬ ‫الداخلية على وزي��ر اإلعالم‬ ‫أثناء صناعة ق��رارات��ك‪ .almassae.‬‬ ‫انفجر البصري ضاحكا‬ ‫وقال لي‪ ،‬بنبرة آمرة‪:‬‬ ‫هيا‪ ،‬قم بدعوتهم إلى‬‫مكتبي‪ ،‬س��ن��واص��ل النقاش‬ ‫جميعا‪....‬وث�����ار ف���ي وجه‬ ‫خالد قائال «شكون أنت؟»‪.‬‬ ‫وإل��������ى أن «ال����ت����ع����ددي����ة‬ ‫احل���زب���ي���ة م���ج���رد ديكور‬ ‫للمشهد السياسي»‪ ...‬وسيشهد امل��ؤمت��ر إضافة‬ ‫إلى املواقف التي ع ّبر عنها الرافضون‬ ‫الجتاه املشاركة في االنتخابات بكلمات‬ ‫«ن��اري��ة» في أشغال امل��ؤمت��ر‪ ،‬وه��و ما لم‬ ‫ي���رق أع��ض��اء آخ��ري��ن‪ ،‬ضمنهم أعضاء‬ ‫م���ن امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي ل��ل��ح��زب‪ ،‬الذين‬ ‫أصدروا بالغا انتقدوا فيه «حالة الشذوذ‬ ‫التنظيمي العا ّم الذي أفرزته املمارسات‬ ‫الال مسؤولة للكتابة اإلقليمية املتمثلة‬ ‫في‪ :‬عدم االنضباط لقرار احلزب‪ ،‬املتمثل‬ ‫في التسجيل في اللوائح االنتخابية‪.‬‬ ‫وه��ي أح���زاب تنتمي إل��ى عائلة اليسار‬ ‫باستثناء حزب االستقالل‪....‬‬ ‫يقترح محمد بوكرين بدل املشاركة‬ ‫في االنتخابات قبل الربيع العربي «املزول‬ ‫إلى الشارع وتأطير اجلماهير‪ ،‬فاألحزاب‬ ‫ال��ي��س��اري��ة ال ت��ت��واص��ل م���ع اجلماهير‬ ‫بالشكل املطلوب‪ ،‬فالشعب يعرف املشكلة‬ ‫لكنه ال يعرف ال��ع��الج‪ ،‬واألح����زاب متلك‬ ‫جزءا من العالج لكنْ عليها التواصل مع‬ ‫عموم الشعب»‪.‬فأعطى‪ ،‬فو َر علمه‬ ‫بالواقعة‪ ،‬تعليماته بإضرام‬ ‫النار في أع��داد األسبوعية‬ ‫ب��ع��د م��ص��ادرت��ه��ا‪ ..‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت‪ ...‬‬ ‫يفس ُر اعتقا َد محمد بوكرين بارتكاب‬ ‫األح��زاب املشاركة في االنتخابات جرما‬ ‫في حق الشعب املغربي قول�ُه‪« ،‬الكل يعرف‬ ‫أن الدستور احلالي مينعك من حتقيق أي‬ ‫شيء من وعودك للناخبني‪ ،‬ولو فزت بكل‬ ‫َ‬ ‫املنتخبة وداخل‬ ‫املقاعد داخ��ل املجالس‬ ‫ال��ب��رمل��ان‪ ..‬اتصلت‬ ‫ب����ي ن����ادي����ة وط���ل���ب���ت مني‬ ‫ال���ت���دخ���ل ل����دى ال����وزي����ر من‬ ‫ُ‬ ‫قمت على‬ ‫أجل إلغاء القرار‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫بدأت‬ ‫مبساع حميدة‪،‬‬ ‫الفور‬ ‫ٍ‬ ‫بتهدئة روع��ه وع��دم تهويل‬ ‫توج ُ‬ ‫هت‬ ‫ص��ورة الغالف‪ ،‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫إل���ى م��ق��ر ال������وزارة‪ ،‬وكانت‬ ‫حينها خ��ي��وط ال���ود قائمة‬ ‫بيننا‪ ،‬استقبلني بابتسامة‬ ‫مستعارة فبادرته بالقول‪:‬‬ ‫ل����ق����د خ���ل���ق���ت مشكال‬‫ع��وي��ص��ا م���ع رض����ا كديرة‪،‬‬ ‫بسبب ابنته زوب��ي��دة‪ ،‬التي‬ ‫اش���ت���ك���ت م�����ن تصرفاتك‬ ‫وب���ك���ت ف���ي ح��ض��ن والدها‬ ‫عجل‬ ‫من ج��راء ق��رارك ال��ذي ّ‬ ‫ب���إح���راق ال��ن��س��خ األصلية‬ ‫م���ن األس���ب���وع���ي���ة‪ .‬وتوجه حول احلزب إلى زاوية‪،‬‬ ‫املنطق السائد فيها عالقة الشيخ باملريد‬ ‫ال مجال فيه الختالف اآلراء أو مناقشة‬ ‫املواقف»‪.41 -‬‬ ‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس)‪ ،‬فسمي معتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ..‬‬ ‫ك��ان محمد بوكرين م��ن الرافضني‬ ‫خليار املشاركة في االنتخابات‪ ،‬لكنه في‬ ‫املقابل ك��ان ي��ق��ول إن��ه ك��ان حريصا كل‬ ‫احلرص على ما ت�َراك�َم من جتربة غنية‬ ‫وسط احلزب ومن امتداد خلط الشهيدين‬ ‫امل��ه��دي بنبركة وع��م��ر ب��ن��ج��ل��ون‪ ...‬قبل‬ ‫أن يتساءل محمد بوكرين ح��ول جتربة‬ ‫سنة ‪ 2007‬قائال‪ :‬اإلنسان يغير موقفه‬ ‫ستجدّات جديدة‪ ،‬لكنْ بعد‬ ‫بناء على ُم َ‬ ‫مضي ‪ 50‬سنة على االستقالل ما الذي‬ ‫ّ‬ ‫حتقق؟ الدميقراطية لم تتطور في بالدنا‪،‬‬ ‫وال نحن استطعنا ب��ن��اءه��ا‪ ،‬ل��و كنا في‬ ‫بداية التجربة وكنا نتطور شيئا شيئا‪،‬‬ ‫لكننا في املغرب نشارك في االنتخابات‬ ‫ونبدأ من جديد‪ ،‬وقد ضاعت ‪ 50‬سنة من‬ ‫حياة الشعب املغربي‪ ،‬وهذا أمر ال ُيعقل‪،‬‬ ‫فاألحزاب أجرمت في حق الشعب‪ ،‬ومنها‬ ‫ح��زب الطليعة‪ .‬لم يكتف بعض‬ ‫األعضاء باالختالف مع الكتابة الوطنية‪،‬‬ ‫بل قاطع بعضهم التسجيل في اللوائح‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ .

‬‬ ‫إنه لقاء أريد له أن يكون بال شهود‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬ح���وار ثنائي بيني وب��ني طارق‬ ‫عزيز متهيدا للقاء ي��وم غد مع الرئيس‬ ‫صدام حسني‪ .‬‬ ‫كانت ص��االت العرض متثل‬ ‫ِّ‬ ‫مؤشرا حاسما ودليال بارزا‬ ‫ع��ل��ى‬ ‫ت���ط���ور ال���ف���ن عموما‬ ‫ُّ‬ ‫والرسم خصوصا حيث ُق ِ ّيد‬ ‫للفن أن ينتقل م��ن مرحلة‬ ‫رعاية الفن ‪ mécénat‬إلى‬ ‫مرحلة سوق الفن ‪marché‬‬ ‫وهو ما أسهم في استقاللية‬ ‫الفنان وف��ي إرس��اء ذاتيته‪،‬‬ ‫ودعم عدم تبعيته لرعاة الفن‬ ‫َّ‬ ‫وعدم خضوعه سوى ملنطقه‬ ‫الداخلي وملتط َّلبات اإلبداع‪.‬‬ ‫ك��ان��ت امل��ع��ارض ه��ي احملك‬ ‫احلقيقي ملدى أصالة الفنان‪،‬‬ ‫وه�����ي امل��خ��ت��ب��ر الواقعي‬ ‫للتجارب الفنية فضال عن‬ ‫كونها معبر األعمال الفنية‬ ‫إلى اجلمهور‪ .1974‬‬ ‫إنه دونالد رامسفيلد (ولد في‬ ‫‪ 9‬يوليوز ‪ ،)1932‬الذي يسرد‬ ‫لنا بأسلوب واقعي أحداث تلك‬ ‫الصورة الغاشمة‪ ،‬التي ترسخت‬ ‫في األذهان حول ما جرى وما‬ ‫يجري في عراق صدام حسني‬ ‫وعراق االحتالل األمريكي‪.‬وبقينا واقفني‬ ‫قبالة بعضنا وجها لوجه‪ .‬‬ ‫برنستون األمريكية‪ ،‬التي حصل‬ ‫منها على شهادة البكالوريوس‬ ‫في العلوم السياسية بدايات‬ ‫العام ‪1954‬ليضع قدمه سريعا‬ ‫في معترك احلياة السياسية‬ ‫األمريكية حيث دخل مجلس‬ ‫الشيوخ األمريكي في العام‬ ‫‪ 1962‬ووالياته األربع املتتالية‬ ‫حتى العام ‪ 1966‬قبل أن تسايره‬ ‫األقدار بحنكته السياسة ليصبح‬ ‫الوزير األصغر للدفاع في تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية وهو‬ ‫في الثالثينات من عمره بعد أن‬ ‫استطاع كسب احترام اجلميع‪،‬‬ ‫ومن بينهم الرئيس األمريكي‬ ‫جيرالد فورد قبل أن يعود ثانية‬ ‫إلى ملنصب ذاته خالل حكم‬ ‫الرئيس جورج بوش االبن ‪2001-‬‬ ‫‪ 2006‬وبعد أن تفشى فيه مرض‬ ‫السياسة وأالعيبها جراء تقلده‬ ‫العديد من املناصب‪ ،‬منها سفير‬ ‫الواليات املتحدة حللف شمال‬ ‫األطلسي ‪ ،1973‬ورئيس أركان‬ ‫القوات األمريكية سنة ‪.‬كنت أشعر وأنا أسير رفقة‬ ‫شخصني ممتلئني داخ���ل أح���د األروق���ة‬ ‫بأنني لم أعد أملك في تلك اللحظة سوى‬ ‫التساؤل عن أع��داد العراقيني الذين مت‬ ‫اقتيادهم وحيدين رفقة رج��ال مسلحني‬ ‫داخ���ل أروق����ة م��ظ��ل��م��ة‪ ،‬وه���م يتساءلون‬ ‫مثلي عما سيحدث لهم بعد ذلك‪ .‬وجها لوجه‬ ‫عند وصولي إلى آخر الرواق أدخلت‬ ‫إلى غرفة باهرة األض��واء ولكنها تخلو‬ ‫من أي نوافذ‪.‬‬ ‫ُول����������دت ح����رك����ة فنية‬ ‫ف���ي ب���اري���س ف���ي منتصف‬ ‫القرن ‪ 19‬رافضة مواضيع‬ ‫الفن التقليدي ث��ائ��رة على‬ ‫�ج��ل��ة م��ن ثم‬ ‫ق���واع���ده وم��س� ِ ّ‬ ‫انطالقة راديكالية في عالم‬ ‫ال��ف��ن‪ .‬وتعد باريس‬ ‫ميناء نهريا هاما جدا وتعد‬ ‫رابع أهم ميناء فرنسي (بعد‬ ‫مرسيليا ولوهافر ودنكرك)‪.‬‬ ‫ما قبل اللقاء‬ ‫لقد اخ��ت��رت أن أب���دأ ه��ذه املذكرات‬ ‫يرو عن تفاصيل ما قبل اللقاء‬ ‫برواية ما لم َ‬ ‫وما حمله من حقائق غابت ورمبا الزالت‬ ‫تغيب ع��ن اإلن��س��ان ال��ع��ادي البعيد عن‬ ‫مضمار السياسة‪ .‬كنت أر ّدد ذلك‬ ‫هي عادة املغامر‬ ‫ّ‬ ‫وأن��ا ل��م أع بعد السر م��ن وراء تفريقي‬ ‫ع��ن زم��الئ��ي أو رغ��ب��ة ط����ارق ع��زي��ز في‬ ‫مع عزيز‪. )1 4 3 6 -1 4 2 0‬‬ ‫مت���ي���زت ف���ي ك���ل تاريخها‬ ‫بروحها الثورية املتحررة‪،‬‬ ‫وظ���ه���رت ه����ذه ال������روح في‬ ‫احل������رب األه���ل���ي���ة بزعامة‬ ‫ات��ني مارسيل (‪ ))1358‬وفى‬ ‫م��ق��اوم��ت��ه��ا ل��ه��ن��ري الرابع‬ ‫(‪،)1593-1589‬‬ ‫وف���ى‬ ‫)‪،‬‬ ‫ال���ف���رون���د األول (‪-1648‬‬ ‫‪ ،)1649‬وث�������ورات ‪1789‬‬ ‫و‪ 1830‬و‪ ،1848‬واحلصار‬ ‫األملاني (‪..‬‬ ‫مذكرات رامسفيلد ‪.‬‬ ‫ك��ان��وا م��غ��رم��ني مبواضيع‬ ‫احل���ي���اة احل��دي��ث��ة ورك����زوا‬ ‫ف���ي أع��م��ال��ه��م ع��ل��ى العالم‬ ‫احل��ض��ري احل��اف��ل مبظاهر‬ ‫احل��داث��ة وبثقافة الترفيه‪،‬‬ ‫وجن��د ف��ي لوحاتهم صورا‬ ‫للحياة الباريسية من أحياء‬ ‫وش������وارع ك��ب��رى وحفالت‬ ‫الرقص واملقاهي واملسارح‪.‬حينها فقط أدركت‬ ‫ب��أن م��ا ح��دث أري���د منه أن ي��ك��ون أشبه‬ ‫بحديث خ��اص (دردش���ة) ملعرفة أهداف‬ ‫م��ا وراء زي��ارت��ي ل��ل��ع��راق وم��ا ميكن أن‬ ‫يكسبه النظام العراقي من ورائها بعد أن‬ ‫انتظرها منذ زمن طويل‪ ،‬على الرغم من‬ ‫إع��الن عدائه الصريح لإلمبريالية التي‬ ‫تقودها الواليات املتحدة وتشدقه مرات‬ ‫ومرات بقطع العالقات الدبلوماسية مع‬ ‫حكومتي األمريكية‪.‬من روما األباطرة القدامى وبغداد العباسيني وصوال إلى‬ ‫واشنطن العالم اجلديد‪ .‬ففيها‬ ‫��رب���ت األش��ك��ال املعمارية‬ ‫ُج� ِ ّ‬ ‫األك��ث��ر ح���داث���ة‪ ،‬والطرائق‬ ‫الفنية األكثر جرأة وثورية‪.‬كانوا ضد‬ ‫تروج له املؤسسة‬ ‫الفن الذي ِ ّ‬ ‫واعتبروا أن الفن ينبغي أن‬ ‫يعكس احلياة احلديثة وأن‬ ‫ينصب على العالم الواقعي‪.‬لكن تبقى العاصمة عاصمة لكونها مدخال لفهم البشر وهم يتنظمون ويحلمون‪.)1995/5/17‬‬ ‫ج������������������������������������������������������������ان‬ ‫تيبر يه ‪1 9 9 5 .‬‬ ‫باريس أوال وقبل كل شيء‬ ‫فضاء احتضن منذ النصف‬ ‫الثاني من القرن ‪ 19‬أحدث‬ ‫التعبيرات في مجال املعمار‬ ‫وتهيئة املجال‪ ،‬وفي ميدان‬ ‫ال���رس���م وال���ت���ص���وي���ر‪ ،‬وفي‬ ‫مضمار امل��وض��ة واللباس‪،‬‬ ‫وف��ي س��اح��ة النقد واألدب‪.‬‬ ‫تفريق إجباري‬ ‫ك��ان��ت األم����ور تسير بشكل طبيعي‬ ‫بالنسبة للجميع على غ��رار ما سيحدث‬ ‫الحقا‪ ،‬فما أن حطت قدماي أحد الطوابق‬ ‫العليا من مقر وزارة اخلارجية حتى تقدم‬ ‫ح��ارس��ان ع��راق��ي��ان مسلحان متجهمان‬ ‫وق��ام��ا بفصلي ع��ن جماعتي‪ ،‬إذ اقتيد‬ ‫مرافقاي إلى نهاية القاعة‪ ،‬بينما ساقوني‬ ‫إلى ممر معتم عن مييني‪ ،‬وأخذت أتساءل‬ ‫مع نفسي‪ :‬ملاذا هذا اإلجراء؟ وما الغاية‬ ‫م��ن��ه؟ مل���اذا مثل ه��ذا التفريق اجلماعي‬ ‫هو لقاء م�صمم‬ ‫بطريقة‬ ‫عراقية‬ ‫ليكون اأ�صبه‬ ‫بج�ض النب�ض‬ ‫ّ‬ ‫الأمريكي‬ ‫جتاه العراق‬ ‫ال����ذي ل��م ن��ت��ع��ارف ع��ل��ي��ه داخ����ل العرف‬ ‫الدبلوماسي والعالقات الدولية؟‪ ،‬لكنني‬ ‫استسلمت إلى القول بأن كل شيء جائز‬ ‫في العراق!‬ ‫جسّ النبض‪ .‬فاشتهرت صالونات‬ ‫ب��ع��ي��ن��ه��ا ب���ع���رض األع���م���ال‬ ‫واللوحات الفنية الصادمة‬ ‫للذوق العام لكونها تؤسس‬ ‫جل���م���ال���ي���ات م����ض����ادة مثل‬ ‫صالون «الفنانني املرفوضني»‬ ‫ال�����ذي اك��ت��س��ح��ت��ه لوحات‬ ‫ال���رس���ام���ني االنطباعيني‪،‬‬ ‫وبرزت صالونات أخرى مثل‬ ‫«ص��ال��ون امل��س��ت��ق� ِ ّ�ل��ني» الذي‬ ‫اح��ت��ض��ن ل���وح���ات االجت����اه‬ ‫الوحشي‪ ،‬فضال عن «صالون‬ ‫اخلريف» ال��ذي عُ ِرضت فيه‬ ‫ل��وح��ات التكعيبيني وعلى‬ ‫رأسهم بيكاسو‪.‬‬ ‫‪845‬م أغ���ار ال��ف��اي��ك��ن��غ على‬ ‫ب��اري��س‪ ،‬وب��ني (‪)886-885‬‬ ‫ح��اص��ره��ا ال��ف��اي��ك��ن��ج‪ ،‬كما‬ ‫خربتها غ���ارات النورديني‬ ‫فى القرن ‪9‬م‪.almassae.‬لقد أصبحت‬ ‫اآلن أمام طارق عزيز‪.‬تقع‬ ‫باريس على نهر السني‪ ،‬بها‬ ‫مطاران دوليان هما‪ :‬أورلي‬ ‫ورواسي شارل ديغول‪.1 -‬‬ ‫أول لقاء رسمي بين رامسفيلد وصدام حسين‬ ‫رامسفيلد‪ :‬لقائي بطارق عزيز كان أشبه بلقاء متهم مع ضابط في غرفة التحقيق‬ ‫ترجمة ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬ ‫ال��ل��ق��اء ب��ي م��ن��ف��ردا وب��ع��ي��دا ع��ن مرافقي‬ ‫إيغلتون وبيلتيراو‪ .‬عكست‬ ‫وفرسان الفن‬ ‫ِّ‬ ‫ص��ال��ون��ات ال��ع��رض صراعا‬ ‫م���ري���را ب���ني امل��ن��اف��ح��ني عن‬ ‫القواعد الكالسيكية ودعاة‬ ‫ال��ت��ج��دي��د وال��ت��ج��ري��ب‪ ،‬بني‬ ‫ال��رس��م األك���ادمي���ي والرسم‬ ‫امل��ت��م� ِ ّ�رد‪ .‬تلك احلرب‬ ‫التي ك��ان قد مضى على اندالعها ثالث‬ ‫سنوات كاملة تقريبا‪ .‬دون شهود‬ ‫لم يكن التخطيط لهذا اللقاء‪ ،‬السيما‬ ‫أن لقاء مهما س��وف يتم غ��دا مع صدام‬ ‫حسني‪ ،‬وهو لقاء مصمم بطريقة عراقية‬ ‫�س ال��ن��ب��ض األمريكي‬ ‫ل��ي��ك��ون أش��ب��ه ب��ج� ّ‬ ‫جت��اه ال��ع��راق‪ ..‬أهال بك في العراق‪.‬غرفة ّ‬ ‫جل جدرانها مبطنة‬ ‫مبا يشبه جلدا أبيض اللون وال توجد‬ ‫بها سوى طاولة صغيرة وكرسي متحرك‬ ‫ي��ط� ّ�ل م��ن ورائ���ه ظهر شخص ذي شعر‬ ‫أبيض‪ ،‬وق��د خلت نفسي حينها بأنني‬ ‫أدخل إلى إحدى غرف التحقيق اخلاصة‬ ‫باملجرمني قبل أن أص��ح��و م��ن دهشتي‬ ‫ع��ل��ى ص��وت ذل��ك ال��رج��ل ال���ذي انتصب‬ ‫س��ري��ع��ا وب����دا م��ت��وس��ط ال��ق��ام��ة أشيب‬ ‫الشعر وي��ض��ع على عينيه ن��ظ��ارة ذات‬ ‫إط��ار سميك وي��رت��دي مالبس عسكرية‪،‬‬ ‫وع��ل��ى جانبه م��س��دس‪ ،‬وأخ���ذ ي��ق��ول لي‬ ‫بلغة إجنليزية سليمة‪ :‬أه��ال ب��ك أيها‬ ‫السفير رامسفيلد‪.‬‬ ‫ق � ّررت أن أكتب ه��ذه امل��ذك��رات حتى‬ ‫��م���ا وقع‬ ‫ت��ن��ج��ل��ي ال����ص����ورة ل��ل��ج��م��ي��ع ع� ّ‬ ‫ف��ي ال��ع��راق وي��ق��ع اآلن وأن���ا أك��ت��ب هذه‬ ‫ّ‬ ‫وفضلت أن أبدأها في سطور‬ ‫الكلمات‪،‬‬ ‫الصفحة األولى حتى الثامنة مبا أطلقت‬ ‫عليه دروس����ا ف��ي ال��رع��ب ل��ك��ون��ه��ا تبني‬ ‫أول ل��ق��اء ح��ص��ري بيني وب��ني الرئيس‬ ‫العراقي السابق صدام حسني‪ ،‬وهو لقاء‬ ‫ك��ان حتديدا في العشرين من يناير من‬ ‫ع��ام ‪ 1983‬بصفتي املبعوث الشخصي‬ ‫للرئيس رونالد ريغان حينها إلى الشرق‬ ‫األوس����ط‪ ،‬ذل���ك ال��ل��ق��اء ال���ذي ع��� ّد األعلى‬ ‫واأله�����م مل���س���ؤول أم��ري��ك��ي م���ع النظام‬ ‫العراقي بزعامة صدام حسني على مدى‬ ‫خمسة وعشرين عاما مضت‪.‬‬ ‫وم����������ن أه����������م م����ع����ال����م‬ ‫ب���اري���س‪:‬ب���رج اي���ف���ل‪ ،‬قوس‬ ‫ال���ن���ص���ر‪ ،‬م��ت��ح��ف اللوفر‪،‬‬ ‫الشانزلزيه‪ ،‬ب��وب��ور‪ ،‬ميدان‬ ‫ال��ك��ون��ك��ورد‪ ،‬م��ع��ه��د العالم‬ ‫العربي‪ ،‬ليزانفيلد‪ ،‬حديقة‬ ‫النباتات ترو كاديرو‪ ،‬حديقة‬ ‫ال��ت��وي��ل��ري ن���وت���ردام‪ ،‬قصر‬ ‫العدل أوبرا جارنييه‪ ،‬مدينة‬ ‫ال���ع���ل���وم‪ ،‬م��ت��ح��ف أورس����ي‬ ‫ال��ب��ن��ث��اي��ون‪ ،‬م��ط��ار أورسي‬ ‫شارل ديجول‪ ،‬مطار أورللي‪،‬‬ ‫غابة بولونيا‪ ،‬غابة فانسن‪،‬‬ ‫قصر فرساى‪. 1977‬‬ ‫ج���ان س��ي��ل��ف��ي��ان بايلي‪:‬‬ ‫أول ع���م���دة ل���ب���اري���س بعد‬ ‫ق���ي���ام ال����ث����ورة الفرنسية‬ ‫ف����ي ‪ ،1789‬وظ�����ل عمدة‬ ‫لباريس من (‪1789-/7/15‬‬ ‫‪)1791/11/18‬‬ ‫أم���ا ع��م��داء ب��اري��س في‬ ‫العصر احل��دي��ث فهم‪ :‬جاك‬ ‫ش���ي���راك ‪1977-/3/25(:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قبل أن تكون باريس عاصمة‬ ‫الفن هي أوال وقبل كل شيء‬ ‫مختبر احل��داث��ة منذ مطلع‬ ‫ال���ق���رن ال���ع���ش���ري���ن‪ .‬قفز من مركب النجاة‬ ‫وجنا من أسنان قرش احلياة‬ ‫ترجل من جامعة‬ ‫التي ال ترحم‪ّ .‬ول��ش��دة رفض‬ ‫سمي‬ ‫ال��ت��ي��ار ف���ي ب��داي��ت��ه ِ ّ‬ ‫باالنطباعي نكاية بأصحابه‬ ‫وتنقيصا منهم‪ .‬ك��ان��ت لالنطباعيني‬ ‫أف���ك���ار ج���دي���دة ح���ول الفن‬ ‫وط��رح��وا أس��ئ��ل��ة م��ن قبيل‬ ‫كيف نرسم وم���اذا نرسم؟‪..‬ما الذي‬ ‫ينتظرني اآلن يا ترى؟‪.ma‬‬ ‫عواصم العالم هي مرايا لعوالم العالم‪ ،‬في تعدد جنسياته وحضاراته‪ ..‬لقد‬ ‫وض���ع���وا م��ع��اي��ي��ر جديدة‬ ‫ل��ل��ف��ن‪ ،‬إذ حت�����دوا القيود‬ ‫واألع���راف األكادميية التي‬ ‫ك��ان��ت ت��ك� ِ ّ�رس��ه��ا املؤسسة‬ ‫الفنية الرسمية‪ ،‬املتمثلة في‬ ‫أكادميية الفنون اجلميلة‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ق���اب���ل���ت أعمالهم‬ ‫ب��ال��رف��ض مم��ا دع��اه��م إلى‬ ‫ع���رض���ه���ا ف����ي ص���ال���ون���ات‬ ‫خاصة بهم‪ ./5 /2 2 ( :‬‬ ‫ب���رت���ران‬ ‫‪)2001/3/18‬‬ ‫دوالن��وي��ه‪:‬ال��ع��م��دة احلالي‬ ‫لباريس من ‪ 18‬مارس ‪2001‬‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬ ‫املصطفى مرادا‬ ‫باريس هي مهد األنوار‪،‬‬ ‫وت���أث���ي���ره���ا ع���ل���ى العالم‬ ‫امل��ت��ح��ض��ر ظ��ه��ر م��ن��ذ عصر‬ ‫النهضة‪ ،‬والت���زال إل��ى اآلن‬ ‫رائ�����دة ع��امل��ي��ة ف���ي مجاالت‬ ‫السياسة الدولية والثقافة‬ ‫والفن والفكر الفلسفي‪ ،‬ففي‬ ‫عصر النهضة والذي خرجت‬ ‫فيه أوروبا من عصر الظالم‪،‬‬ ‫ك����ان ذل����ك ب��ف��ض��ل النهضة‬ ‫الفكرية والثقافية والعلمية‬ ‫ال���ت���ي ع��م��ت��ه��ا ف����ي نهاية‬ ‫القرن اخلامس عشر‪ ،‬وهذا‬ ‫مت بفضل احل��رك��ة العلمية‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي��ة ال��ت��ي خلقتها‬ ‫م����دارس أوروب���ي���ة‪ ،‬أبرزها‬ ‫وأشهرها مدرسة ساليرن في‬ ‫جنوب إيطاليا‪ ،‬ومدرستي‬ ‫مونبليه وباريس في فرنسا‪.‬وكثيرا ما ُرفضت‬ ‫اللوحات اجلريئة والصادمة‬ ‫ل��ل��ذوق ال��ع��ام و ُأق��ص��ي��ت من‬ ‫الصالونات الرسمية‪ .‫‪12‬‬ ‫فـسـحـة الصـيـف‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬وبإعالن هيو‬ ‫ك��اب��ت ك��ون��ت ب��اري��س ملكا‬ ‫ع��ل��ى ف��رن��س��ا (‪،)996-987‬‬ ‫)‪،‬‬ ‫أصبحت ب��اري��س العاصمة‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة وازده�����رت كمركز‬ ‫جتاري وثقافي في العصور‬ ‫ال��وس��ط��ى‪ ،‬وف���ى ‪ 1120‬مت‬ ‫ت��أس��ي��س ج��ام��ع��ة باريس‬ ‫ول��ك��ن��ه��ا ع��ان��ت ال��ك��ث��ي��ر في‬ ‫ح���رب امل��ائ��ة ع���ام‪ ،‬احتلتها‬ ‫ا جنلتر ا ( ‪.parisii‬تعرف‬ ‫باريس باسم «مدينة األنوار»‬ ‫وذل���ك ألن��ه��ا ف��ي ع��ام ‪1828‬‬ ‫كانت أول مدينة في أوروبا‬ ‫ت��ض��اء ط��رق��ات��ه��ا مبصابيح‬ ‫تعمل بالغاز‪ .‬حينها كان صدام‬ ‫حسني أشبه بالغريق الذي يبحث عن‬ ‫طوق جناة‪ ،‬لذلك رمبا اعتبر زيارتي له‬ ‫مبثابة طوق النجاة الكبير الذي يجب‬ ‫أن يتشبث به بأي طريقة كانت وبأي‬ ‫ثمن‪.‬‬ ‫ي���رج���ع اس�����م باريس‬ ‫إل��ى قبيلة كلتية كانت أول‬ ‫م��ن س��ك��ن املنطقة و تدعى‬ ‫ب��اري��س��ي ‪ ..‬ال��ع��راق ال��ذي دخ��ل حربا‬ ‫مع إيران وأدرك جيدا بأنه دخل مغامرة‬ ‫خاسرة لم يحسب نتائجها مسبقا كما‬ ‫املتهور‪.‬تتعدد العواصم وقد تتناحر وقد متوت وتولد من جديد‪ .‬‬ ‫كما يكشف أحداثا سياسية‬ ‫بتسلسلها الزمني‪ ،‬وبصورة خاصة‬ ‫وحصرية‪ ،‬من خالل مذكراته التي‬ ‫حملت اسم «املعلوم واملجهول»‬ ‫الستكشاف ما حملته السطور وما‬ ‫أخفته بينها الستكمال الصورة‬ ‫املظلمة‪.‬‬ ‫حفلت باريس باملعارض‬ ‫وال��ص��ال��ون��ات‬ ‫املخصصة‬ ‫ًّ‬ ‫ل��ع��رض ل��وح��ات الرسامني‬ ‫ال���روم���ان���س���ي���ني ف���ي البدء‬ ‫أم���ث���ال أوج�����ني دوالك�������روا‪،‬‬ ‫وتالهم فيما بعد الرسامون‬ ‫االن��ط��ب��اع��ي��ون أم��ث��ال إدوار‬ ‫ماني وكلود موني وكوروبي‪،‬‬ ‫وأع��ق��ب��ه��م ال��رس��ام��ون ذوو‬ ‫امل����ن����زع ال���وح���ش���ي أمثال‬ ‫ماتيس ودوران وآخ���رون‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫ة األنوار‬ ‫‪ 28 1871‬م��اي��و ‪،)1871‬‬‫وع��اد منصب عمدة باريس‬ ‫بعد انقطاع دام ‪ 106‬أعوام‬ ‫في ‪ 25‬مارس ‪.‬قالها وهو يشير بيديه‬ ‫للحراس لتركنا وحدنا‪ .press.‬‬ ‫نشأت املدينة أص��ال في‬ ‫أيل‪-‬دي سيتي‪ ،‬وهى جزيرة‬ ‫ص��غ��ي��رة حت��ت��ل ج���زءا منها‬ ‫اآلن وزارة ال���ع���دل وقاعة‬ ‫البلدية وكنيسة روت���ردام‪-‬‬ ‫دي باري‪ ،‬وكانت قرية صيد‬ ‫ص��غ��ي��رة ع��ن��د غ���زو قيصر‪،‬‬ ‫وس��رع��ان م��ا من��ت لوتيتيا‬ ‫باريز ي��ورم‪ ،‬لتصبح مدينة‬ ‫روم��ان��ي��ة م��ه��م��ة‪ ،‬أصبحت‬ ‫(القرن ‪ 5‬م) عاصمة امللوك‬ ‫امل��ي��روف��ن��ج��ي��ني‪ ،‬وف����ي عام‬ ‫«من سويسرا إلى ألينوي‬ ‫األمريكية ّ‬ ‫حط املهاجر السري‬ ‫رحاله قبل أن يطفو سريعا مع‬ ‫خشبة النجاة إلى ردهات البيت‬ ‫األبيض الشاسعة حيث الشمس‬ ‫والظالل وحيث اجلاه والسلطة‬ ‫واملال‪ .)1871-1870‬‬ ‫وتنقسم باريس إلى ‪20‬‬ ‫منطقة (بلدية) وك��ل منطقة‬ ‫مقسمة ب��دوره��ا إل��ى أربعة‬ ‫أق��س��ام وي��دي��ر كامل املدينة‬ ‫ع��م��ي��د ب��ل��دي��ت��ه��ا (ع����م����دة)‪،‬‬ ‫واثنان من احملافظني‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ومب����������وازاة ت���ل���ك األف����ك����ار‬ ‫�����وروا تقنيات‬ ‫اجل���دي���دة ط� َّ‬ ‫جديدة‪ .‬‬ ‫م‪ ..‬‬ ‫من تاريخ رؤس��اء وعمد‬ ‫مدينة باريس‪:‬‬ ‫في ‪ 22‬أغسطس ‪::1795‬‬ ‫مت إل����غ����اء م��ن��ص��ب عمدة‬ ‫باريس وقسمت باريس إلى‬ ‫‪ 11‬مجلسا ب��ل��دي��ا مستقال‬ ‫(م�����ن ‪ 12 1857‬مجلسا‬ ‫ب���ل���دي���ا)‪ ،‬وق����د ع����اد منصب‬ ‫عمدة ب��اري��س مرتني مؤقتا‬ ‫بعد ذلك‪( :‬من‪-1848/2/24‬‬ ‫وم�����ن‬ ‫‪))1848/7/19‬‬ ‫(‪،)1871/6/5-1870/9/4‬‬ ‫وت���أس���س ك��م��ي��ون باريس‬ ‫(الكومونة الشهيرة) خالل‬ ‫ال�����ث�����ورة م����ن (‪ 18‬م����ارس‬ ‫عاصمة‬ ‫‪3‬‬ ‫وتــاري ــخ‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫‪.‬ساد‬ ‫ص���ال���ون���ات ال����ع����رض ش���� ٌّد‬ ‫وج������ ْذ ٌب ب���ني إيديولوجية‬ ‫الفن احملافظ وجمالية الفن‬ ‫الثوري‪ .‬إذ أن بعض التفاصيل‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة ق��د حت��م��ل دالالت ك��ب��ي��رة في‬ ‫مضمار السياسة وم��ا تبنى عليها من‬ ‫قرارات مصيرية‪ ،‬خاصة أن لقائي األول‬ ‫بصدام حسني جاء في ظل الفترة التي‬ ‫كان فيها النظام الصدامي يخوض حربا‬ ‫ضروسا مع إيران الشيعية‪ .‬‬ ‫لقاء طال انتظاره‬ ‫كانت زيارتي غير االعتيادية تلك‬ ‫قد ابتدأت قبل هذا التاريخ بيوم (‪20‬‬ ‫ينايرعام ‪ ،)1983‬وف��ي ظ��ل ظ��روف ال‬ ‫ت��ق��ل ع��ن��ه��ا غ���راب���ة‪ ،‬ف��ف��ي وق���ت متأخر‬ ‫من مساء ي��وم ‪ 19‬دجنبر‪ 1983‬ركبت‬ ‫ال��ط��ائ��رة م��ت��وج��ه��ا إل���ى م��ب��ن��ى وزارة‬ ‫اخلارجية في ب��غ��داد‪ ،‬مصحوبا بعدد‬ ‫صغير من املرافقني‪ ،‬لعقد لقاء مع طارق‬ ‫ع��زي��ز‪ ،‬ن��ائ��ب الرئيس ال��ع��راق��ي صدام‬ ‫حسني‪ ،‬وك��ان��ت مجموعتنا تضم بيل‬ ‫إيغلبون‪ ،‬رئيس قسم رع��اي��ة مصالح‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ف��ي ب��غ��داد واسع‬ ‫اخلبرة‪ ،‬وروبرت بيلتيراو‪ ،‬مسؤول كبير‬ ‫بوزارة اخلارجية‪ ،‬الذي كان له دور كبير‬ ‫ف��ي التنسيق ل��ه��ذه ال��زي��ارة ال��ت��ي طاملا‬ ‫انتظرناها في البيت األبيض‪.‬وميكن إجمالهم في‬ ‫األسماء املشهورة التالية‪:‬‬ ‫إدوارد ماني وكلود موني‬ ‫وأوجست رون��وار وألفريد‬ ‫س��ي��زل��ي وب���ي���رت موريسو‬ ‫وف���ري���دري���ك ب���ازي���ل وكامل‬ ‫بيسارو وإدج��ار ديجا‪ .‬‬ ‫ش���ك���ل���ت ب����اري����س ف����ي تلك‬ ‫اآلون��ة‪ ،‬وال ت��زال‪ ،‬مركز ثقل‬ ‫ومحور جذب ملا يعتمل في‬ ‫إط���ار احل��داث��ة م��ن موجات‬ ‫ف��ن��ي��ة وت����ي����ارات جمالية‪..‬‬ ‫وقبل أن أجيبه بالتحية استطرد قائال‪:‬‬ ‫أنا طارق عزيز‪ ..‬وطموحاته‪ ،‬وألن «األفكار أصل العالم» كما قال الفيلسوف الفرنسي أوغست كونط‪ ،‬فإن العواصم ليست فقط جغرافيا‬ ‫ودميوغرافيا‪ ،‬بل هي أساسا أفكار مهدت لتشكل حضارات‪ ،‬فالعواصم تواريخ‪ ،‬إذ وراء كل عاصمة كبيرة تاريخ كبير وحلم أكبر‪ .‬لكن من اخلطأ‬ ‫االعتقاد بأن للمعارض هذا‬ ‫الوجه اإليجابي فحسب‪ ،‬بل‬ ‫كانت أيضا حلبة للصراع بني‬ ‫سدنة وحماة الفن الرسمي‬ ‫املتمرد‪ .‬‬ ‫ك��ان ط���ارق ع��زي��ز ق��د أراد أن يكون‬ ‫لقائي به بال حضور‪ ،‬فالشهود الذين كان‬ ‫بإمكانهم حضور هذا اللقاء يقبعون في‬ ‫نهاية القاعة وال يعرفون ما الذي سيدور‬ ‫بني اثنني في غرفة مغلقة في نهاية ممر‬ ‫على اليمني‪.‬‬ .‬‬ ‫ش��ه��دت‬ ‫حت�����والت هندسية‬ ‫ُّ‬ ‫وم��ع��م��اري��ة ه��ائ��ل��ة جعلتها‬ ‫تنتقل م��ن م���ج��� َّرد ك���وم من‬ ‫األبنية الوضيعة املتداخلة‬ ‫فيما بينها من جهة‪ ،‬وقصور‬ ‫فاخرة من جهة أخ��رى‪ ،‬إلى‬ ‫ح���اض���رة ك���ب���رى تتخل ُّلها‬ ‫ش������وارع واس���ع���ة وم���ن���ازل‬ ‫رائعة وحدائق غ ّناء‪.

‬ونسي هؤالء أن مبلغ‬ ‫التعقيد ال���ذي وصلته الدولة‬ ‫والسلطة ف��ي العصر احلديث‬ ‫وط���ب���ي���ع���ة ت���ش���اب���ك املصالح‬ ‫وت���ع���دد ال���ق���وى ال��ف��اع��ل��ة في‬ ‫َ‬ ‫عوامل‬ ‫املجتمع أصبحت اليوم‬ ‫أك���ث��� َر ق��اب��ل��ي��ة إلن���ت���اج الفساد‬ ‫مقارنة باملاضي‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬وحكى أبو بكر القادري هذه‬ ‫القصة لوالدي‪ ،‬وأخبره بأن والدته طلبت‬ ‫منه االب�ت�ع��اد ع��ن ط��ري��ق ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫جوابه كان واضحا وموقفه شجاعا حني‬ ‫سأل والدته «سيدي محمد أخي؟ فقالت له‬ ‫نعم‪ .‬‬ ‫ح��ول��ت ج��م��اع��ة اإلخ����وان‬ ‫ّ‬ ‫امل��س��ل��م��ني ‪-‬ال���ت���ي ظ��ه��رت في‬ ‫م��ص��ر وغ���زت أدب��ي��ات��ه��ا باقي‬ ‫اجلماعات في مختلف أنحاء‬ ‫العالم العربي‪ -‬اإلس���ال َم إلى‬ ‫م��ج��رد دي���ن ي��ط��ل��ب السلطة‪،‬‬ ‫ولذلك اجتهت‪ ،‬منذ تأسيسها‪،‬‬ ‫إلى اجتراح فهم شمولي للدين‬ ‫ال يبعده كثيرا عن االشتراكية‬ ‫وال���ش���ي���وع���ي���ة وع������ن باقي‬ ‫اإلي��دي��ول��وج��ي��ات الشمولية‬ ‫األخ���رى س��وى أن��ه دي��ن وتلك‬ ‫إيديولوجيات وضعها بشر‪،‬‬ ‫ول����ذل����ك وض����ع����ت ش����ع����ارا ال‬ ‫يختلف كثيرا ع��ن الشعارات‬ ‫األخ����رى ال��ت��ي وض��ع��ت��ه��ا تلك‬ ‫اإليديولوجيات لنفسها‪ ،‬وقالت‬ ‫إن «اإلسالم مصحف وسيف»‪،‬‬ ‫ووض���ع���ت االث���ن���ني ف���ي شعار‬ ‫م��ا ي���زال قائما ال��ي��وم وحتته‬ ‫كلمة «وأع����دوا» القرآنية‪ ،‬في‬ ‫ت��ق��ل��ي��د ي��ط��اب��ق مت��ام��ا شعار‬ ‫ال��ش��ي��وع��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي اختارت‬ ‫املطرقة واملنجل‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫ورغم أن هذا املفهوم للدولة‬ ‫اإلسالمية قد لقي انتقادا من‬ ‫لدن بعض اإلسالميني‪ ،‬فإن تلك‬ ‫االن��ت��ق��ادات ظلت م��ح��دودة في‬ ‫ن��ط��اق ض� ّي��ق ق��ام��ت بها نخبة‬ ‫م���ح���ص���ورة ول����م ت��ت��ح��ول إلى‬ ‫«ثقافة» في صفوف اإلسالميني‪.‬‬ ‫خصص احل��اج أحمد في «ذكرياته‬ ‫وم��ذك��رات��ه» ح �ي��زا مهما مل �ي��الد احلركة‬ ‫القومية عقب االنشقاق ال��ذي ح��دث في‬ ‫كتلة العمل الوطني‪ ..‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫غيرتاخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫التيقضية‬ ‫اإلسالميون مع‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل‬ ‫قطرة احلليب‬ ‫سوسبالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪.‬وق��د أظهرت‬ ‫التجارب احلديثة‪ ،‬التي تدخل‬ ‫رغم اأن هذا املفهوم‬ ‫للدولة الإ�سالمية قد‬ ‫لقي انتق�دا من لدن‬ ‫بع�ض الإ�سالميني‪ ،‬ف�إن‬ ‫تلك النتق�دات ظلت‬ ‫حمدودة يف نط�ق‬ ‫�سيّق ق�مت به� نخبة‬ ‫حم�سورة‬ ‫ف��ي إط���ار «ال��دول��ة اإلسالمية»‬ ‫أو «احلكومة اإلسالمية»‪ ،‬مثل‬ ‫ال����س����ودان‪ ،‬أن امل��ف��ه��وم ليس‬ ‫ب��ال��ص��ورة ال��ت��ي مت تسويقها‬ ‫وأن االن��ح��راف والفساد ليسا‬ ‫ح���ك���را ع���ل���ى احل����ك����ام ال���ذي���ن‬ ‫تعاقبوا في تاريخ اإلسالم‪ ،‬مع‬ ‫العلم أن احلركة اإلسالمية في‬ ‫ال��س��ودان ض��ارب��ة اجل���ذور في‬ ‫التاريخ ولها أواصر عميقة مع‬ ‫الزوايا الصوفية‪ ،‬التي ُيفت َرض‬ ‫أنها حقنت احلركة اإلسالمية‬ ‫ه���ن���اك ب���ج���رع���ات م����ن أخ����الق‬ ‫الدين والزهد في الدنيا‪ .‬وقد‬ ‫نظمت هذه التجمعات أوال في فاس ثم في‬ ‫سال‪ ،‬غير أن التجمع التضامني في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وهو ثالث لقاء تنظمه الكتلة‪ ،‬مت‬ ‫منعه واعتقل ثالثة من قادته‪.‬وق ��د أق �س��م احل ��اض ��رون على‬ ‫املصحف الشريف بعدم أخذ أي مبادرة‬ ‫دون استشارة كافة رجال احلركة الوطنية‬ ‫ف��ي مختلف امل���دن امل �غ��رب �ي��ة‪ .‬وق ��د عقد‬ ‫اجتماع ه��ام بالرباط‪ ،‬ضم ممثلني عن‬ ‫الوطنيني في عدد من املدن املغربية‪ ،‬وقد‬ ‫ميز حوار ونقاش هادفان ذلك اللقاء‪ ،‬حيث‬ ‫ث��م االت �ف��اق على «امل�ط��ال��ب املستعجلة»‪،‬‬ ‫وهي استمرار للمطالب األولى‪ ،‬لكنها أكثر‬ ‫تركيزا وإب���رازا للتوجهات اإلصالحية‬ ‫ال�ت��ي تقدمت بها احل��رك��ة الوطنية إلى‬ ‫السلطان محمد بن يوسف وإلى اإلقامة‬ ‫العامة ووزارة اخلارجية الفرنسية‪.‬مثل هذا‬ ‫االنشقاق حدث كذلك في احلركة الوطنية‬ ‫بالشمال بزعامة محمد املكي الناضري من‬ ‫جهة‪ ،‬وعبد السالم بنونة من جهة أخرى‪،‬‬ ‫وبعد وف��ات��ه سيتزعم ه��ذا اجل�ن��اح عبد‬ ‫اخلالق الطريس‪.almassae.‬وعلى كل حال فقد تطور‬ ‫اخل��الف ب��ني ق�ي��ادة الكتلة إل��ى درج��ة لم‬ ‫تنفع معها كل احملاوالت لتقريب وجهات‬ ‫النظر عقب انتخاب احلاضرين وعددهم‬ ‫جمال عبد الناصر يصافح احلاج احمد‬ ‫معنينو ممثل حزب الدستور الدميقراطي خالل‬ ‫مؤمتر افريقي سنة ‪ 1961‬بالقاهرة‬ ‫تسعة للجنة تنفيذية تتكون من سبعة‬ ‫أف��راد برئاسة عالل الفاسي وتخصيص‬ ‫الكتابة العامة حملمد بلحسن الوزاني‪ .‬كانت العالقة بني‬ ‫الرجلني قوية إلى حد االن��ده��اش‪ ،‬وكانا‬ ‫معا يعمالن في مدرسة الزاوية القادرية‬ ‫ويتقاسمان مهمات التسيير والتدريس‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب عملهما ال��وط �ن��ي والديني‬ ‫والنخبوي‪ .‬كما‬ ‫أصدر نفس التيار جريدة باللغة الفرنسية‬ ‫حت��ت ع �ن��وان «ال �ع �م��ل ال�ش�ع�ب��ي» نكاية‬ ‫مبحمد بلحسن الوزاني‪ ،‬الذي سبق له أن‬ ‫أصدر مجلة «عمل الشعب» ذائعة الصيت‪..‬‬ ‫ستقوم كل جماعة بإصدار صحف‬ ‫لها للتعريف بتوجهاتها واختياراتها‬ ‫وأس��ال�ي��ب نضالها‪ ،‬وسيحتد التنافس‬ ‫ع�ل��ى م ��دى ع �ش��رات ال �س �ن��ني‪ .‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬ولم يكن خافيا‬ ‫على أحد أن قيادة الكتلة لم تكن منسجمة‬ ‫إل��ى حد بعيد‪ ،‬وأن خالفات كانت تظهر‬ ‫في بعض اجتماعاتها‪ ،‬خاصة أن غالبية‬ ‫احلاضرين فيها كانوا من مدينة فاس‪،‬‬ ‫حيث برزت شخصيتان قويتان العتبارات‬ ‫مختلفة‪ ،‬هما محمد بلحسن الوزاني‬ ‫ومحمد عالل الفاسي‪ ..‬‬ ‫منذ االن�ط��الق��ة إذن سيمس مرض‬ ‫«االنشقاق واالنفصال» األحزاب املغربية‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك سيتحول املشهد السياسي إلى‬ ‫خليط م��ن األس�م��اء واألل ��وان وسماسرة‬ ‫السياسة‪ ،‬وسيفقد املواطنون ثقتهم في‬ ‫العمل السياسي‪ ،‬وبذلك ستتراجع شعبية‬ ‫األحزاب ويتضاءل دورها في املجتمع‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬فهناك تنديد باإلجماع لعدم‬ ‫حضور الوطنيني من كل أنحاء البالد‪،‬‬ ‫وه �ن��اك م �ح��اوالت ف��اش�ل��ة إلص ��الح ذات‬ ‫البني‪.‬‬ ‫ف��ي ش �ه��ر ف �ب��راي��ر ‪ 1937‬ستدشن‬ ‫الكتلة افتتاح مقرها في فاس في رحبة‬ ‫القيس‪ ،‬كما ستفتح احلركة القومية مقرا‬ ‫لها بالقطانني بفاس دائما‪ ،‬وسيصدر تيار‬ ‫عالل الفاسي جريدة «األطلس» حتت إدارة‬ ‫محمد اليزيدي‪ ،‬وهي اجلريدة التي كانت‬ ‫الكتلة مجتمعة قد ق��ررت إصدارها‪ ،‬لكن‬ ‫بعد االنشقاق وانحياز اليزيدي إلى جانب‬ ‫عالل الفاسي أصبحت جريدة «األطلس»‬ ‫ناطقة باسم ه��ذا التيار من الكتلة‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬ ‫ومي���ث���ل ال��ش��ي��خ ع��ب��د السالم‬ ‫ياسني منوذجا للتجديد في فكر‬ ‫احلركات اإلسالمية املعاصرة‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬فقد أدرك‪،‬‬ ‫انطالقا من التجارب املعاصرة‬ ‫للدولة اإلسالمية‪ ،‬أن املراهنة‬ ‫على السلطة والدولة سينتهي‬ ‫إل��ى ح��ص��ر ال��دي��ن ف��ي النطاق‬ ‫السياسي وإضعاف اجلوانب‬ ‫األخ��رى‪ ،‬التي ت�ُشك�ِّل جوهره‪،‬‬ ‫فهو يرى أن اإلسالميني رفعوا‬ ‫ش��ع��ار «اإلس�����الم دي���ن ودول����ة»‬ ‫كمجرد رد فعل على االستعمار‪،‬‬ ‫وأن «ت��ض��خ��ي��م ج��ان��ب الدولة‬ ‫ل�����دى اإلس���الم���ي���ني ج�����اء فقط‬ ‫مغالبة للتيار املعادي‪ ،‬فكانت‬ ‫النتيجة أن ُغ� ّي�ِب أساس الدين‪،‬‬ ‫وه��و ال��دع��وة إل��ى الله تعالى‪،‬‬ ‫وأش��اد الناس بالقوة احلامية‬ ‫وال��������درع ال���واق���ي���ة والهيكل‬ ‫اخل���ارج���ي‪ :‬ال���دول���ة»‪ .‬هذه‬ ‫«املطالب املستعجلة» مت إرفاقها بحملة‬ ‫إع��الم�ي��ة محلية وخ��ارج �ي��ة‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫تنظيم جتمعات شعبية ملساندتها‪ .‬كان ذلك في نهاية شهر‬ ‫فبراير ‪.‬وفي سياق ذلك نتذكر‬ ‫كيف أن خالفات حادة نشأت عقب إعداد‬ ‫وت�ق��دمي «مطالب الشعب امل�غ��رب��ي» دون‬ ‫استشارة كافة رج��ال احل��رك��ة الوطنية‪،‬‬ ‫وأن اجتماعا هاما عقد بعد ذلك الحتواء‬ ‫اخل� ��الف‪ .1937‬‬ .‬ويعلق والدي‬ ‫على ذلك بالقول‪« :‬بهذه الروح كنا نتقارب‬ ‫ونتعاون على البر والتقوى وعلى التفاني‬ ‫في خدمة الصالح العام»‪.‬لقد‬ ‫أصبح املغرب في جزئه اخلاضع لالحتالل‬ ‫الفرنسي يتوفر على مجموعتني منبثقتني‬ ‫عن الكتلة‪ .‬‬ ‫وم���ا ي��ق��ص��ده ع��ب��د السالم‬ ‫ياسني هو نفسه ما حتد َ‬ ‫ّث عنه‬ ‫ابن خلدون‪ ،‬في القرن اخلامس‬ ‫عشر امليالدي‪ ،‬حني قال‪« :‬فأما‬ ‫إم��ام��ة ال��ص��الة فهي أرف��ع هذه‬ ‫اخل��ط��ط كلها وأرف���ع م��ن امللك‬ ‫بخصوصه املندرج معها حتت‬ ‫اخل����الف����ة‪ ،‬ول���ق���د ي��ش��ه��د لذلك‬ ‫استدالل الصحابة في شأن أبي‬ ‫بكر‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬باستخالفه‬ ‫في الصالة على استخالفه في‬ ‫السياسة ف��ي قولهم‪ :‬ارتضاه‬ ‫رس���ول ال��ل��ه‪ ،‬ص��ل��ى ال��ل��ه عليه‬ ‫وس��ل��م‪ ،‬ل��دي��ن��ن��ا‪ ،‬أف���ال نرتضيه‬ ‫لدنيانا؟ فلوال أن الصالة أرفع‬ ‫صح القياس»‪.‬وم��ن خ��الل ذلك‪،‬‬ ‫أصبحت تعطي ص��ورة مشرقة‬ ‫عنها باعتبارها املنقذ الوحي َد‬ ‫من جميع الشرور‪ ،‬وأنها منوذج‬ ‫اإلنسان الكامل الذي ال ميكن أن‬ ‫يعيد إنتاج نفس السلطة التي‬ ‫شهدها تاريخ اإلس��الم‪ ،‬والتي‬ ‫ال ي��ف��ت��أ اإلس��الم��ي��ون أنفسهم‬ ‫ينتقدونها ب��ش��دة وينعتونها‬ ‫ب���ج���م���ي���ع أل��������وان االن����ح����راف‬ ‫والشطط والفساد‪ ،‬كأنّ الدولة‬ ‫التي يسعون إلى بنائها باسم‬ ‫الدين ستكون دول��ة فاضلة لن‬ ‫ي��ط��ال��ه��ا االن���ح���راف والشطط‬ ‫والفساد‪ .‬وال‬ ‫ش��ك أن ه��ذا ال��ت��ح��ول نتج عن‬ ‫ق���راءة ال��ن��م��وذج��ني السوداني‬ ‫واإلي��ران��ي‪ ،‬فهو ي��ؤاخ��ذ‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫منوذج احلكم الشيعي في إيران‬ ‫بسبب هيمنة «املرشد األعلى»‬ ‫على كل شيء‪« ،‬فالطاعة لإلمام‬ ‫عندهم ط��اع��ة كلية‪ ،‬ال شورى‬ ‫تلزمه‪ ،‬إذ هو عندهم معصوم‬ ‫وال اجتهاد مع اجتهاده»‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬‬ ‫وعقد مجلس وطني للمصادقة على قوانني‬ ‫احلزب وانتخاب القيادة حسب األعراف‬ ‫الدميقراطية»‪ .‬‬ ‫وصف معنينو اجتماعات كتلة العمل الوطني بالجماعات العشارية التي تجتمع سرا في غياب الممثلين الحقيقيين لها‬ ‫خالف عالل الفاسي و محمد بلحسن الوزاني يقسم البالد إلى حزبيني و قوميني‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬ ‫رحلة ف‬ ‫‪15‬‬ ‫ي الذاكرة‬ ‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬‬ ‫وسيتكرر نفس السيناريو الحقا في بداية‬ ‫االستقالل‪ ،‬حيث سيعرف حزب االستقالل‬ ‫انشقاقا سيتولد عنه تيار حزبي برئاسة‬ ‫ع��الل ال�ف��اس��ي وت �ي��ار احت� ��ادي برئاسة‬ ‫املهدي بن بركة‪.‬‬ ‫وكتب املراقب املدني بسال في أحد‬ ‫تقاريره «كان الثنائي معنينو – القادري‬ ‫يقود احلركة الوطنية باملدينة بكثير من‬ ‫الشجاعة والتضامن‪ ..‬وأخبر‬ ‫محمد ال��ق��ادري وال��دت��ه ب��ذل��ك وطالبها‬ ‫ب�ض��رورة التدخل ملنع أب��و بكر من هذه‬ ‫املغامرات‪ .‬ورغ ��م ع��دم هيكلة‬ ‫كتلة العمل الوطني ف��ي شكل ح��زب أو‬ ‫حركة فقد كانت العالقة ب��ني الوطنيني‬ ‫مبنية على التنسيق والتشاور واجلرأة‬ ‫في اتخاذ القرار‪ ،‬وشعورا منها بضرورة‬ ‫حتقيق خطوة جديدة على درب مواجهة‬ ‫االس�ت�ع�م��ار ال�ف��رن�س��ي‪ ،‬وس�ع�ي��ا إلعطاء‬ ‫دينامية إضافية للحركة الوطنية «بدأ‬ ‫التفكير في نهاية ‪ 1936‬في هيكلة الكتلة‬ ‫بانتخاب قيادة يعهد إليها باتباع منهجية‬ ‫«تنظيمية وح��داث �ي��ة» ل�ت��وح�ي��د اجلهد‬ ‫الوطني وتنسيق مبادراته‪ .‬‬ ‫كما سيتم االب �ت �ع��اد ع��ن روح التشاور‬ ‫والنقاش التي ال�ت��زم بها العاملون في‬ ‫احلقل الوطني وأقسموا على ذلك بوضع‬ ‫اليد فوق املصحف الكرمي‪.‬ويضيف والدي‬ ‫بأن محمد بلحسن الوزاني حاول نتيجة‬ ‫التفاقات سابقة لرجال احلركة الوطنية‬ ‫«فتح األب��واب أم��ام الوطنيني املرموقني‪.‬‬ ‫واس �ت �غ �ل��ت م�ن��اس�ب��ة وص� ��ول اليسار‬ ‫الفرنسي إلى احلكم للضغط على حكومة‬ ‫باريس وعلى اإلقامة العامة إلطالق سراح‬ ‫املعتقلني وإص��دار جرائد وطنية والقيام‬ ‫بتجمعات سياسية‪ .ma‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الصـيـف‬ ‫األخيرة‬ ‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬‬ ‫أم��ا االجت ��اه القومي فقد أص��در جريدة‬ ‫«ال��دف��اع»‪ ،‬ب��إدارة عبد الهادي الشرايبي‪،‬‬ ‫وهي اجلريدة التي سيكتب فيها باستمرار‬ ‫محمد بلحسن الوزاني‪ ،‬إلى جانب إشرافه‬ ‫املستمر على جريدة «عمل الشعب»‪ ،‬التي‬ ‫عادت إلى الظهور بعد أن سبق لسلطات‬ ‫احلماية أن منعتها‪.‬‬ ‫ه�ك��ذا ك��ان��ت األج� ��واء ف��ي س��ال قبل‬ ‫انشقاق ف��اس وتداعياته‪ ،‬ويذكر والدي‬ ‫ق�ص��ة ط��ري�ف��ة م�ف��اده��ا أن الفقيه محمد‬ ‫القادري شقيق أبو بكر القادري علم بأن‬ ‫أخاه يجتمع ليال مع الوطنيني في منزل‬ ‫أحمد معنينو‪ ،‬لذلك طالبه باالبتعاد عن‬ ‫ه��ذه اللقاءات حتى ال يقع في احملظور‬ ‫ويجلب على عائلته امل�ص��ائ��ب‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪..‬إنه شقيقك‪ .‬وهكذا يبدو واضحا أن حتليل‬ ‫الوضعية بعد االنشقاق كان متقاربا إن‬ ‫لم يكن متشابها بالنسبة للنخبة الوطنية‬ ‫السالوية‪ .‬ودون الدخول‬ ‫ف��ي ج��زئ �ي��ات اإلع�� ��داد ال �ق��ان��ون��ي لهذا‬ ‫احلزب وما رافق ذلك من نقاش وخصام‬ ‫وم� �ح ��اوالت لتلطيف األج� ��واء وتقريب‬ ‫وجهات النظر البد من القول بأن كل هذه‬ ‫التحوالت ظلت سرية محصورة في عدد‬ ‫قليل من الوطنيني ال يتعدى عددهم تسعة‬ ‫أفراد كان عليهم أن يوافقوا على النظام‬ ‫التأسيسي للحزب اجلديد وأن يختاروا‬ ‫قيادته وأن يتولوا عطفا على ذلك تسيير‬ ‫احلركة الوطنية‪.‬ومع مرور الوقت‬ ‫ستحتد املنافسة بني الرجلني وسيظهر‬ ‫ذل��ك جليا ح��ني ستتقرر «ه�ي�ك�ل��ة» كتلة‬ ‫العمل الوطني‪ .‫فـسـحـة‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬ونفس األمر‬ ‫بالنسبة إلى الدولة اإليرانية‪،‬‬ ‫التي حتولت إلى دولة يحكمها‬ ‫رج��ال الدين بشرعية دينية ال‬ ‫تقبل النقد وال االعتراض‪ ،‬حيث‬ ‫ميسك «الولي الفقيه» بزمام كل‬ ‫ش��يء‪ ،‬نيابة عن «امل��ه��دي»‪ ،‬في‬ ‫انتظار أوب��ت��ه‪ ،‬وحيث ال يحق‬ ‫ألحد معارضته‪.‬‬ ‫ورغ��م ك��ل ه��ذه البيئة األخوية‬ ‫والتضامنية سيحدث خالف عميق في‬ ‫صفوف احلركة الوطنية السالوية‪،‬‬ ‫سيختار خاللها أب��و بكر القادري‬ ‫االنضمام إلى تيار عالل الفاسي‪ ،‬على‬ ‫اعتباره اخلط الوحدوي‪ ،‬أما أحمد‬ ‫معنينو فسينضم إلى تيار الوزاني‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��اره اخل���ط االحتجاجي‬ ‫الدميقراطي‪ .‬مجموعة يترأسها محمد عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬التي احتفظت مؤقتا باسم «كتلة‬ ‫ال�ع�م��ل ال��وط �ن��ي»‪ ،‬وم�ج�م��وع��ة يترأسها‬ ‫محمد بلحسن ال��وزان��ي‪ ،‬التي ستختار‬ ‫«احل��رك��ة القومية» اس�م��ا ل�ه��ا‪ .‬‬ ‫ومن كثرة تكراره واإلحلاح عليه‬ ‫س ل���دى ش��ب��اب الصحوة‬ ‫ت��ك�� ّر َ‬ ‫واجليل اجلديد من اإلسالميني‬ ‫وهو يقول إن الدولة اإلسالمية‬ ‫ك���ان���ت ق���ائ���م���ة ط��ي��ل��ة ت���اري���خ‬ ‫اإلس��الم وإن اإلس��الم جاء فقط‬ ‫م��ن أج��ل ب��ن��اء دول���ة يحكم من‬ ‫خاللها‪ .‬‬ ‫لن يقتصر هذا االنقسام على النخب‬ ‫الوطنية‪ ،‬بل سيمس كافة الطبقات‪ ،‬كما‬ ‫سيتسرب إلى العائالت‪ ،‬حيث ستنقسم‬ ‫هي األخرى ما بني «حزبيني» و«قوميني»‪.‬‬ ‫وعرفت احلركة الوطنية طيلة سنة‬ ‫‪ 1936‬التحاما بني أعضائها وتضامنا‬ ‫قويا مبنيا على حتديد األهداف ووسائل‬ ‫بلوغها‪ ،‬مما أثار غضب سلطات االحتالل‪.‬وسيكون من النتائج‬ ‫األول��ى لهذين االختيارين انسحاب‬ ‫وال��دي من مدرسة الزاوية القادرية‬ ‫وف��ت��ح��ه م���درس���ة ب�����درب األخ���ي���ار‪،‬‬ ‫وس���ي���س���ود ت���وت���ر ش���دي���د العالقة‬ ‫داخ���ل األس���رة الوطنية السالوية‪،‬‬ ‫وس��ت��ت��ح��ول ت��ل��ك ال���ص���داق���ة وذل���ك‬ ‫االنسجام إلى احتكاكات واتهامات‬ ‫ومهاترات‪ .‬‬ ‫وي� �ق ��ول احل � ��اج أح��م��د ف ��ي اجل ��زء‬ ‫الثاني م��ن «ذك��ري��ات��ه وم��ذك��رات��ه» بلهجة‬ ‫انتقادية حادة‪« :‬من جديد عادت اجلماعة‬ ‫العشارية التي سبق لها أن سمت نفسها‬ ‫بكتلة العمل الوطني إلى عقد اجتماعاتها‬ ‫ال �س��ري��ة ف��ي ف ��اس ف��ي غ �ي��اب املمثلني‬ ‫احلقيقيني للوطنية بجميع أنحاء املغرب‬ ‫وم��ا أك�ث��ره��م وذل ��ك ف��ي م�ح��اول��ة جديدة‬ ‫لبسط سيطرتهم على الساحة السياسية‬ ‫باملغرب لإلعالن عن ميالد حزب سياسي‬ ‫بقيادتها وحتت لوائها»‪ .‬‬ ‫والسبب في ذلك أن االجتهادات‬ ‫ال��ك��ب��رى ف���ي دائ�����رة احلركات‬ ‫اإلس�����الم�����ي�����ة ‪-‬م���ث���ل���ه���ا مثل‬ ‫االجتهادات في نطاقات فكرية‬ ‫خ��ارج��ه��ا‪ -‬ت��ظ��ل‪ ،‬ه��ي األخرى‪،‬‬ ‫ن��خ��ب��وي��ة وال ت��س��ت��دع��ي إع���ادة‬ ‫البحث وإعادة قراءة النصوص‬ ‫في ضوء التجارب املُستحدَثة‪.‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ .‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .‬فأجابها‪ :‬شقيقي اآلخر‬ ‫هو احلاج أحمد معنينو»‪ ..‬وكنتيجة‬ ‫طبيعيته النقسام القيادة ستعرف كافة‬ ‫املدن املغربية حركة انشقاق مماثلة عندما‬ ‫ستنضم جماعات من الوطنيني إلى حزب‬ ‫عالل الفاسي وسيسمون منذ ذلك الوقت‬ ‫ب«احلزبيني»‪ ،‬كما ستنضم جماعات أخرى‬ ‫إلى محمد بلحسن الوزاني وسيسمون‬ ‫ب�«القوميني»‪..‬و َيعتبر‬ ‫ي��اس��ني أن ه���ذا اإلحل����اح على‬ ‫ال��دول��ة ف��ي خطاب اإلسالميني‬ ‫«ن���وع م��ن ال��الئ��ك��ي��ة الضمنية‬ ‫وف��ص��ل مل��ع��ان��ي اإلس�����الم»‪ ..‬ومرة أخرى‬ ‫سيتم إبعاد السالويني من هذا االجتماع‬ ‫ب�ع��دم إش �ع��ار ال �ق��ادري ال ��ذي ك��ان ضمن‬ ‫القيادة «العشارية» كما سماها والدي‪.‬‬ ‫من السياسة ملَا‬ ‫ّ‬ ‫فقد اه��ت��دى اب��ن خ��ل��دون‪ ،‬قبل‬ ‫خ��م��س��ة ق����رون‪ ،‬إل���ى أن إقامة‬ ‫الدين ليس من شروطها إقامة‬ ‫امللك‪ ،‬أي السلطة والدولة‪.‬وهكذا‪ ،‬وب��دون الرجوع‬ ‫إلى رجال احلركة الوطنية‪ ،‬سيقرر تسعة‬ ‫�ستقوم كل‬ ‫جم�عة ب�إ�سدار‬ ‫�سحف له�‬ ‫للتعريف‬ ‫بتوجه�ته�‬ ‫واختي�راته�‬ ‫واأ�س�ليب ن�س�له�‬ ‫من القيادة املكونة من عشرة أشخاص‬ ‫الشروع فورا في إعداد قانون منظم للكتلة‬ ‫لتحويلها إلى حزب سياسي‪ .press.‬‬ ‫وجهاحلكم‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة‬ ‫‪18‬‬ ‫مفهوم الدول اإلسالمية استأثر بالقسط الوافر من اهتماماتها‬ ‫احلركة اإلسالمية ركزت على السلطة على حساب اجلوهر احلقيقي للدين‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫اس���ت���أث���ر م��ف��ه��وم ال���دول���ة‬ ‫اإلسالمية بالقسط ال��واف��ر من‬ ‫اهتمامات احلركات اإلسالمية‬ ‫في العالم العربي واإلسالمي‪،‬‬ ‫حتى أصبح يغطي على ما عداه‬ ‫من املفاهيم اإلسالمية األخرى‪.‬فبينما كانت‬ ‫الشيوعية ترمز بذلك الشعار‬ ‫إلى الصناعة والفالحة‪ ،‬كانت‬ ‫اجلماعة ترمز إلى إقامة «دولة‬ ‫املصحف» واجلهاد في سبيل‬ ‫نشر الدين‪ ،‬لكنّ املفهوم الذي‬ ‫ك ّرسته للدولة اإلسالمية كان‬ ‫يستبطن رمزية أخرى للشعار‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬وه���و إك����راه الناس‬ ‫بالقوة املادية على اخلضوع‬ ‫لسلطة الدولة‪ ،‬التي يحلمون‬ ‫بإقامتها‪.‬واشتهرا في املدينة بأنهما‬ ‫وطنيان قادا عدة حركات احتجاجية»‪.‬بيد‬ ‫أن ه��ذا كله ل��م مينع «احلركة‬ ‫امل��ب��ارك��ة» ‪-‬بتعبير الترابي‪-‬‬ ‫م��ن أن تتحول إل��ى نقمة على‬ ‫ال��س��ودان وأه��ل��ه‪ .‬وال غ��رو أن احلركات‬ ‫اإلس���الم���ي���ة أض����اع����ت جهود‬ ‫الكثير من أبنائها في مراودة‬ ‫حلم هذه الدولة والوصول إلى‬ ‫احل��ك��م ح��ت��ى «ج��م��دت» العديد‬ ‫م��ن امل��س��ت��وي��ات األخ���رى األهم‬ ‫ف���ي ال���دي���ن‪ ،‬وص��� ّب���ت ك���ل تلك‬ ‫اجلهود في مستوى وحيد فقط‬ ‫هو السلطة‪ ..‬‬ ‫وي��ق��ول ال � �ق� ��ادري‪« :‬ل �ق��د فوجئنا‬ ‫–نحن جماعة سال‪ -‬باخلالف ال��ذي وقع‬ ‫وعملنا إلص��الح ذات ال �ب��ني‪ ،‬ولكننا لم‬ ‫ننجح»‪ .

.‬وأصبح‬ ‫الزم��ا على ممتهنيها البحث ع��ن حرف‬ ‫ومهن بديلة‪ ،‬لتغطية مصاريف أسرهن‪،‬‬ ‫ولو أن معظم (الشيخات) يقضني حياة‬ ‫العنوسة‪ ،‬ون��ارا ما تتمكن إحداهن من‬ ‫العثور على زوج يقبل بعملها وبطريقة‬ ‫عيشها املمزوجة لدى بعضهن باملخدرات‬ ‫والسجائر واخلمور والليالي احلمراء‪..‬‬ ‫ضمت املجموعة كذلك عبد العزيز‬ ‫ّ‬ ‫الطاهري‪ ،‬وعبد الكرمي القسبيجي‪،‬‬ ‫ومحمد شهرمان‪ ،‬ظلت الفرقة ملتزمة‬ ‫ب�خ��ط األغ��ان��ي الشعبية املغربية‬ ‫ال�ت��ي ت�خ��دم القضايا االجتماعية‬ ‫وال�س�ي��اس�ي��ة معتمدة ع�ل��ى اآلالت‬ ‫اإليقاعية والوترية‪.almassae..‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.press.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬مي��زج ل��ون السليمانيات بني‬ ‫فني الشيخات واعبيدات الرما‪ ،‬مطعم مبا‬ ‫يسمى (التحاوفية ) ‪ ،‬وهو نوع من املوال‬ ‫متتاز به منطقة الشاوية وخصوصا قبيلة‬ ‫بني ورة بجماعة الزيايدة‪ ،‬ه��ذا املوال‬ ‫ال��ذي ع��ادة ما تتغنى به قرويات املنطقة‬ ‫‪ ،‬أثناء مزاولتهن ملهامهن اليومية بالبيت‬ ‫أو باملزرعة‪ ،‬يناجني بواسطته أحد أفراد‬ ‫العائلة الغائبني «مهاجرين ومنخرطني‬ ‫في اجلندية» أو املتوفني‪ ،‬قالت املقدمة‬ ‫السليمانية بن دالل في إحدى التحاوفيات‬ ‫‪« :‬ناديني يااحلميمة من شك الريف ‪.‬‬ ‫ناديني آاملونساني بلغاها ‪.‬وستعود‬ ‫م��ن ه��ن��اك منقسمة إل��ى قسمني‪:‬‬ ‫ق��س��م «ال��ن��خ��ب��ة»‪ ،‬ك��م��ا يسميها‬ ‫م�����والي ال���ط���اه���ر‪ ،‬وال���ت���ي تضم‬ ‫محمود السعدي ومحمد الدرهم‬ ‫وحميد الزوغي‪ ،‬وقسم «عباد الله»‬ ‫وال��ذي يضم الطاهر األصبهاني‪،‬‬ ‫وسكينة الصفدي‪ ،‬وعبد الكرمي‬ ‫ا لعز يز‬ ‫ال��ق��س��ب��ي��ج��ي‪ ،‬وعبد‬ ‫ال���ط���اه���ري‪ ،‬لتبدأ‬ ‫م��رح��ل��ة أخ���رى من‬ ‫حياة املجموعة‪.‬صعد هؤالء قبل انطالقهم‬ ‫ف��ي رح���اب ال �ع��ال��م ال�ف�س�ي��ح الذي‬ ‫ينتظر إبداعاتهم‪ ،‬التي ستخترق‬ ‫املكان وتتجاوز الزمان‪ ،‬على خشبة‬ ‫مسرح الهواة‪.‬‬ ‫«العيون عينيا» من األغاني‬ ‫التي أزعجت البوليساريو‪ ،‬كما‬ ‫أزع���ج���ت اجل�����ارة اجل����زائ����ر‪ ،‬في‬ ‫ت��ل��ك ال��ف��ت��رة‪ .‬‬ ‫مستعملة لهذا الغرض كلمات عادية‪،‬‬ ‫وإيقاعات بسيطة‪ ،‬وآالت موسيقية‬ ‫عتيقة‪ ،‬كالدف (البندير)‪ ،‬والسنتير‬ ‫(آل��ة موسيقية مصنوعة من أمعاء‬ ‫اجل�م��ل)‪ ،‬ه��ذه اآلالت كانت تضفي‬ ‫جمالية في تناغمها مع «البوزوق»‪،‬‬ ‫الذي كان محمود السعدي يطرب به‬ ‫القاصي والداني‪.‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬‬ ‫الي��ب��دو الزمزمي م��ن خ�لال منظره أن��ه رجل‬ ‫يهوى املجادلة أو يبحث عن شهرة مجانية‪،‬‬ ‫فهو رجل يعتبر نفسه مطوقا بأمانة إبالغ‬ ‫ما تعلمه من فقه وعلم إلى عموم الناس‪،‬‬ ‫وي��ؤم��ن أن���ه ال مي��ك��ن ح��ج��ب ال��ع��ل��م على‬ ‫السائلني‪ ،‬وحينما يسأل عن األسباب التي‬ ‫جتعله يدخل في لعبة إص��دار الفتاوى‬ ‫الغريبة‪ ،‬كمعاشرة الرجل لزوجته امليتة‬ ‫أو مم��ارس��ة اجل��ن��س ب��اجل��زر وغيره‬ ‫بالنسبة للفتيات‪ ،‬فهو يؤكد أنه الميكنه‬ ‫أن يسكت عن موقف الدين الصريح من‬ ‫هذه األم��ور‪ ،‬وال ميكنه أن يسكت عن‬ ‫قول ما يعرفه من علم‪.‬‬ ‫هذه الفرقة التي أدار لها (الزمان)‬ ‫ظ�ه��ره حسب م��ا ص��رح��ت ب��ه (املقدمة)‬ ‫ب �ج��زم امل� �ي ��م‪ ،‬ل ��م ت �ع��د ت�س�ت�ه��وي هواة‬ ‫احلفالت واألعراس‪ .‬صاحب الفتاوى الغريبة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫م��ن ع���روس ال��ش��م��ال إل��ى العاصمة االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬جاء‬ ‫محمال بالكثير من الطموح إلثبات ذات��ه وسط مدينة حتبل‬ ‫بخطباء وعلماء كثيرون‪ ،‬لكنه ك��ان متيقنا أن ما تلقنه من‬ ‫علم في دروب احلياة سيعينه على فرض أسلوبه ومنطقه‬ ‫في اخلطابة‪ ،‬ويعتبر مسجد احلمراء أو «ولد احلمراء» كما‬ ‫يحلو لسكان املدينة القدمية أن يطلقوا عليه الفضاء‬ ‫الذي كان يلتقي فيه بجموع املصلني‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫يتوافدون عليه لسماع خطبه كل يوم جمعة إضافة‬ ‫إل��ى درس ف��ي الفقه يوما م��ن ك��ل أس��ب��وع‪ ،‬األمر‬ ‫يتعلق باخلطيب وصاحب الفتاوى الغريبة عبد‬ ‫الباري الزمزمي‪.‬فمسارها لم يكن بالهني‪ ،‬فقد‬ ‫كانت تعرف الفرقة هزات عنيفة في‬ ‫بنيتها‪ ،‬لدرجات كان يغادرها أفراد‬ ‫ويلتحق بها أفراد آخرون‪.‬وبخصوص‬ ‫ف��رق (اللعابات أو ال�ش�ط��اح��ات)‪ ،‬وهي‬ ‫مجموعات نسائية حتيي حفالت النساء‬ ‫ف�ق��ط‪ ،‬وتستعمل ع �ت��ادا تقليديا يشمل‬ ‫أنواعا مختلفة من (البنادر والتعارج)‪.‬ح�ين ذلك‬ ‫ق��رر ستة م��ن ال�ش�ب��اب املغمورين‬ ‫خلق مجموعة غنائية‪ ،‬وهم‪ :‬حميد‬ ‫ال ��زوغ ��ي‪ ،‬وال �ط��اه��ر األصبهاني‪،‬‬ ‫ومحمد الدرهم‪ ،‬ومحمود السعدي‪،‬‬ ‫وسكينة الصفدي‪ ،‬وعبد الرحمان‬ ‫«باكو»‪ .‬وتفضل هذه الفرق‬ ‫إحياء حفالت يحضرها هذا النوع من‬ ‫الرجال عوض حفالت النساء‪ ،‬وخصوصا‬ ‫حفالت الزفاف أو ما يعرف بـ(الزغاريد‬ ‫والعرس)‪ .‬الذين خبروا جيدا طريقة‬ ‫إج��راء االنتخابات وكيف تصبح برملانيا‬ ‫في ستة أيام‪ ،‬لكن رغم ذلك متكن من الفوز‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫البسة األخضر ووتاها ‪.‬إما‬ ‫لرفضها هذا النوع من احلفالت املاجنة‪،‬‬ ‫أو لعلمها باحلوادث املؤملة التي انتهت‬ ‫بها مجموعة من األع��راس التي أحيتها‬ ‫هذه الفرق‪ ،‬من قبيل (جرائم قتل‪ ،‬وعنف‬ ‫وحترش جنسي واغتصاب‪ .‬لكن تلك املهن واحلرف‬ ‫لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬‬ ‫كساد صالونات الحالقة‬ ‫قبل أن يستقر اسم املجموعة‬ ‫على اس��م «ج�ي��ل ج �ي�لال��ة»‪ ،‬شكلت‬ ‫فرقة «ن��اس الغيوان» طريقا ملكيا‬ ‫من خالله مت خلق أكثر من ‪3000‬‬ ‫مجموعة غنائية أغلبها لم تتمكن‬ ‫من مسايرة الركب‪ ،‬فاندثرت بسرعة‬ ‫ال� �ب ��رق‪ ،‬ف ��ي ح�ي�ن ال �ب �ع��ض اآلخ ��ر‬ ‫استمر لوقت قصير قبل أن يكون‬ ‫مصيره الزوال‪ .‬وق���د ك��ان��ت إذاع���ة‬ ‫«ال���ب���ول���ي���س���اري���و» ت���ذي���ع بعض‬ ‫أغ��ان��ي «جيل جياللة»‪ ،‬وتقدمها‬ ‫ملستمعيها‪ ،‬ع��ل��ى أن��ه��ا أغاني‬ ‫مناهضة تستنكر «الظلم» الذي‬ ‫يعرفه املغرب‪ ،‬لكن أغنية «العيون‬ ‫عينيا»‪ ،‬التي أجنزتها املجموعة‬ ‫ف��ي ث��م��ان س��اع��ات ف��ق��ط‪ ،‬بعدما‬ ‫كانت تتوفر فقط على الالزمة التي‬ ‫تقول «ال��ع��ي��ون عينيا والساقية‬ ‫احلمراء لي»‪ ،‬وسجلت في اإلذاعة‬ ‫في التاسعة صباح ًا لتذاع مساء‬ ‫ال��ي��وم نفسه‪ ،‬ستكذب ادع����اءات‬ ‫رادي���و «البوليساريو»‪ ،‬فكان رد‬ ‫فعل أجهزتها واألجهزة اجلزائرية‬ ‫قوي ًا‪ ،‬بحيث سيتم إقصاؤها من‬ ‫املشاركة الفنية في اخلارج‪ ،‬من هنا‬ ‫سيكون اجتاه الفرقة نحو الشرق‬ ‫العربي بعد أن أجنزت فيلم ًا حول‬ ‫مسارها وأعدت عددا من األغاني‬ ‫القومية ستحط بها الرحال في كل‬ ‫من الكويت والسعودية واألردن‬ ‫والعراق وليبيا وسوريا‪ .‬‬ ‫حيث إن النمط الغنائي الشعبي احلديث‬ ‫أخذ مسارات جديدة بألوان وعتاد جديد‪،‬‬ ‫بعيد ك��ل ال�ب�ع��د ع��ن أل� ��وان ت�ل��ك الفرق‬ ‫التي أصبحت ت��راث��ا ليس إال‪ .‬‬ ‫ذكريات كثيرة للزمزمي في مسجد ولد احلمراء‪ ،‬الذي يعد‬ ‫واحدا من املساجد العتيقة في املدينة القدمية‪ ،‬وقبل أن يحط‬ ‫الرحال في هذا املسجد ألقى خطبة اجلمعة في كل من مساجد‬ ‫اليوسفي واحملمدي والطاهري ومسجد درب التازي‪ ،‬إال أن‬ ‫األج��واء في مسجد «احلمراء» كانت تختلف كليا عن باقي‬ ‫املساجد األخرى‪ ،‬فمن هذا املسجد بدأ اسمه يتداول في‬ ‫أوساط البيضاويني‪ ،‬وخاض حروبا طويلة مع يساريني‬ ‫وميينيني وإسالميني‪ ،‬في املدينة القدمية ساهم في‬ ‫إبراز حزب العدالة والتنمية حينما قرر إخوان اخلطيب‬ ‫دخ���ول غ��م��ار السياسة‪ ،‬فقد دخ��ل ف��ي ص��راع��ات مع‬ ‫خصوم العدالة والتنمية والتمس من سكان املدينة‬ ‫القدمية أن يضعوا ثقتهم في هذا احلزب‪ ،‬ألنه‬ ‫سيدافع عن اإلس�لام واملسلمني‪ ،‬وسنوات‬ ‫بعد ذل��ك وج��د نفسه ي��خ��وض ح��رب��ا مع‬ ‫إخ��وة األم��س مببررات مختلفة‪ ،‬ودائما‬ ‫الفضاء هو املدينة القدمية‪ ،‬حيث دخل‬ ‫إلى غمار االنتخابات التشريعية ملرتني‬ ‫متتاليتني في هذه املنطقة‪ ،‬ضد العدالة‬ ‫والتنمية وأنصارها‪ ،‬وقد استطاع في‬ ‫املرة األولى أن يحقق انتصارا مبينا‪،‬‬ ‫لكنه لم يتمكن من تكرار السيناريو‬ ‫ذات���ه ف��ي االن��ت��خ��اب��ات التشريعية‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬ف��ق��د روج خ��ص��وم��ه في‬ ‫املدينة القدمية وأنفا عموما نسخا‬ ‫من فتواه العجيبة‪ ،‬ما جعل صورته‬ ‫ل��دى العديد م��ن مناصريه تتأثر‪،‬‬ ‫لكن هذا األمر لم يكن كافيا ليعيد‬ ‫النظر في ه��ذه الفتاوى‪ ،‬فالرجل‬ ‫يعتبر أن من حق كل سائل جوابا‬ ‫يشفي غليله‪.‬‬ ‫مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪،‬‬ ‫ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪..‬ف�ق��د شاركت‬ ‫(السليمانيات) منذ سنوات في املهرجان‬ ‫الدولي ملدينة سان فلورون بفرنسا مع‬ ‫مجموعة من الفرق الفولكلورية العاملية من‬ ‫دول مصر‪ ،‬وإي��ران ‪ ،‬والهند‪ ،‬وهنغاريا‪،‬‬ ‫واليونان‪ ،‬وموريتانيا‪ ،‬و اجلزائر‪ ،‬ولبنان‪،‬‬ ‫و ب��ري �ط��ان �ي��ا‪ ،‬و ط��اج��اك �س �ت��ان‪ .‬معتمدة على عتاد فني تقليدية‬ ‫عريق (الطارة أو البندير ‪ ،‬والتعريجة‪،‬‬ ‫وامل �ق��ص‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى ال�ق�ع��دة التي‬ ‫تستعمل للرفع من إيقاع ورف��ع حماس‬ ‫املتفرجني)‪.‬‬ ‫اس�ت�ل�ه�م��ت ال �ف��رق��ة العريقة‬ ‫ك �ل �م��ات �ه��ا م ��ن ال � �ت� ��راث القومي‪،‬‬ ‫مستعملة في تناولها له لغة متداولة‬ ‫ب�ي�ن ال� �ن ��اس‪ .‬‬ ‫رغم توالي السنوات ما يزال سكان املدينة القدمية في‬ ‫الدار البيضاء يفتخرون بإجناب منطقتهم أسماء كثيرة كان‬ ‫لها وقع كبير في شتى امليادين‪ ،‬ولم تنس األيام جنوم املدينة‬ ‫القدمية اللحظات التي قضوها في دروبها وأزقتها الضيقة‪،‬‬ ‫ولم تتمكن هذه األيام من محو ذكريات جميلة من الزمن الرائع‬ ‫لهؤالء النجوم في املدينة القدمية‪..‬‬ ‫وتتناوب كل شيخة على ما يسمى‬ ‫بالعد ‪ ،‬فيما تتكفل املجموعة بالرد عليها‬ ‫بعبارات متكررة ممزوجة بأمثال ونصائح‬ ‫جتعل املتتبع يغوص في أعماق العرض‬ ‫تائها بني اإليقاع والكالم والرقص الذي‬ ‫تؤديه املجموعة جماعة وفرادى ‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬‬ ‫وأضافت ‪ :‬نصنع معظم آالتنا بأيدينا‬ ‫نقوم بإلصاق جلد املاعز على الطعريجة‬ ‫والبندير‪ ،‬وإصالح املقص ‪ ،‬وتقوية القعدة‬ ‫مع احلفاظ على نغمتها املألوفة‪..‬ففي سنة ‪1976‬‬ ‫وجهت لها الدعوة من طرف إدارة‬ ‫مهرجان «تينكاد»‪ ،‬وق��د ك��ان من‬ ‫املنتظر أن تشارك في املهرجان‬ ‫فرق من «البوليساريو»‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفع بـ «جيل جياللة» إلى االتصال‬ ‫ب��إدارة املهرجان‪ ،‬ووضعها أمام‬ ‫خيار مشاركة فرق البوليساريو‪،‬‬ ‫أو مشاركة «جيل جياللة»‪ ،‬وألن‬ ‫األمر محرج وغير مقبول بالنسبة‬ ‫للقائمني على املهرجان‪ ،‬ستدمع‬ ‫عينا مدير امل��ه��رج��ان‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫يعلم أن اجلمهور اجلزائري يريد‬ ‫«جيل جياللة» فقط‪ ،‬فاشترطوا‬ ‫كذلك أداء أغنية «العيون عينيا»‪،‬‬ ‫فلم يجد املنظمون ب��دا من قبول‬ ‫ش��رط الفرقة املغربية األصيلة‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫س��ي��ف��اج��أ اجل���م���ي���ع مب���ج���رد أن‬ ‫انطلقت الفرقة في ترديد أغنيتها‪،‬‬ ‫اجلمهور اجلزائري يبدأ في ترديد‬ ‫األغنية كلها‪.‬‬ ‫في مناسبات كثيرة تعرض عبد‬ ‫الباري الزمزمي إلى املنع من خطبة اجلمعة‪،‬‬ ‫وكانت املرة األول��ى في سنة ‪ 1978‬وآخرها‬ ‫ك��ان ع��ام ‪ ،2001‬وم��ا زال الزمزمي ممنوعا‬ ‫م��ن خطبة اجلمعة‪ ،‬ووج��د نفسه ف��ي فوهة‬ ‫البركان خالل الهجمات االنتحارية التي هزت‬ ‫ال��دار البيضاء ليلة اجلمعة ‪ 16‬ماي ‪،2003‬‬ ‫إال أن��ه متكن م��ن اخل���روج منها س��امل��ا بعدما‬ ‫أكد أن اإلسالم يتبرأ متاما من هذه العمليات‪،‬‬ ‫ومن األشياء التي أترث على صورة الزمزمي هي‬ ‫القضية املتعلقة باإلعالن عن األسماء املستفيدة‬ ‫من املأذونيات التي أعلن عنها في وقت سابق‬ ‫وزي��ر التجهيز والنقل‪ ،‬عبد العزيز ال��رب��اح‪ ،‬إذ‬ ‫ع��اب عليه مجموعة من املواطنني حرصه على‬ ‫االستفادة من هذه املأذونية‪ ،‬علما أنه اعتبر هذا‬ ‫األمر أبسط حق بالنسبة له‪.‬ك��ان��ت م��ن ب�ين أب ��رز األلوان‬ ‫الغنائية املنشطة ل�لأع��راس واحلفالت‬ ‫ب��امل��دن وال �ق��رى‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب مجموعات‬ ‫اعبيدات الرما وغيرها من املجموعات‬ ‫التي تختلف وتتنوع باختالف طقوس‬ ‫ولهجات وتقاليد املناطق املغربية‪ .‬‬ ‫ي��رس��م مجموعة م��ن س��ك��ان املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ص����ورا ج��م��ي��ل��ة ل��ع��ب��د الباري‬ ‫الزمزمي‪ ،‬إال أن هذه الصورة في اآلونة‬ ‫األخيرة بدأت تتأثر برواسب فتواه العجيبة‬ ‫وبدخوله إلى عالم السياسة‪ ،‬فالعديد منهم‬ ‫يعتبرون أن��ه ل��م يكن عليه اخ��ت��ي��ار هذا‬ ‫الطريق ألنه محفوف باألشواك‪ ،‬لكنه ظل دائما يردد أن الطريق‬ ‫إلى البرملان مجرد وسيلة إلبالغ كلمة احلق‪ ،‬خاصة بعد اتخاذ‬ ‫قرار مبنعه من إلقاء خطبة اجلمعة مبسجد «احلمراء»‪.‬فرقة أزعجت خصوم املغرب بـأغنية «العيون عينيا»‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫في بداية السبعينيات انطلقت‬ ‫إح � ��دى أج� �م ��ل وأروع ال� �ث ��ورات‬ ‫ال �غ �ن��ائ �ي��ة‪ ..‬ف �ه��ي ال ت��زع��م أنها‬ ‫خلقت إيقاعات جديدة وإمنا قامت‬ ‫بالتنقيب عما قاله األج��داد سابقا‬ ‫وتقدميه للجمهور بعد القيام بإزالة‬ ‫الغبار عنه وجتميله فخاطبت بذلك‬ ‫املثقف‪ ،‬والصانع‪ ،‬واملتعلم‪ ،‬واألمي‪،‬‬ ‫والشاب‪ ،‬والشيخ‪ ،‬والرجل‪ ،‬واملرأة‪.‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن‬ ‫والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪.‬‬ ‫ذاع صيت ال��زم��زم��ي كثيرا ف��ي املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة‪ ،‬وأص��ب��ح مسجد احل��م��راء القبلة‬ ‫املفضلة للمصلني في ه��ذه املدينة‪ ،‬خاصة‬ ‫يوم اجلمعة‪ ،‬حيث كانت تقفل جميع الطرق‬ ‫امل��ؤدي��ة للمسجد‪ ،‬ن��ظ��را ل�لإق��ب��ال الكبير‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ظهرت مع الحركة «الهيبية» وأشاد بها عبد الحليم حافظ‬ ‫جيل جياللة‪ .‬‬ ‫عبد الباري الزمزمي‪ .‬وهي الفرق التي جعلت العديد‬ ‫من األسر تبحث عن بديل للتنشيط‪ ..‬‬ ‫حينما ق���رر ال��زم��زم��ي الدخول‬ ‫إلى عالم السياسة عبر باب مجلس‬ ‫النواب لم يختر أي مكان آخر سوى‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬فهناك يوجد أكبر‬ ‫ع���دد م��ن محبيه‪ ،‬ب��ل إن���ه مت��ك��ن من‬ ‫احلصول على املقعد البرملاني بطريقة‬ ‫سهلة‪ ،‬علما أن��ه ك��ان ينافس مجموعة‬ ‫من السياسيني‪ .‬‬ ‫انطلقت فرقة «ن��اس الغيوان»‬ ‫رسميا في ‪ 28‬شتنبر ‪ ،1972‬وبعد‬ ‫شهر واح ��د أي ف��ي ‪ 7‬أك�ت��وب��ر من‬ ‫السنة نفسها تقدم الفرقة عرضها‬ ‫األول م��ن خ�لال ث�لاث أغ��ان��ي على‬ ‫التلفزيون املغربي‪ ،‬حينها ستغير‬ ‫اسمها بإطالق اسم «جيل جياللة»‬ ‫عليها‪ ،‬لسهولة نطق االسم ونغمته‬ ‫وتيمنا بالولي الصالح عبد القادر‬ ‫إزعاج «البوليساريو» والجزائر‬ ‫اجلياللي‪ ،‬الذي كانت زواياه معروفة‬ ‫بدورها اإلرشادي في املجال الديني‪.‬‬ ‫لم تعد تستهوي منظمي الحفالت واألعراس وعشاقها في تناقص مستمر‬ ‫األلوان الغنائية العصرية تزاحم «الشيخات»‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ق���ل احل� ��دي� ��ث داخ� � ��ل األوس� � ��اط‬ ‫الشعبية عن مجموعات الغناء الشعبي‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي ال� �ت ��ي ت � �ع� ��ددت واختلفت‬ ‫أس� �م ��اؤه ��ا(ال� �ش� �ي� �خ ��ات‪ ،‬اللعابات‪،‬‬ ‫الشطاحات‪ ،).‬‬ ‫وك��ان��ت تعتبر ه ��ذه امل �ج �م��وع��ات ملجأ‬ ‫األس��ر احملافظة ال�ت��ي ك��ره��ت سلوكات‬ ‫فرق (الشيخات)‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬فقد‬ ‫أصبح من النادر أن جند أس��رة‪ ،‬حتبذ‬ ‫غناء هاته املجموعات‪ ،‬بعد أن مت إحداث‬ ‫مجموعات غنائية شعبية بعتاد عصري‬ ‫وأص ��وات نسائية أو ذك��وري��ة تستهوي‬ ‫األجيال الصاعدة‪ .‬صمدت فرقة «ناس‬ ‫ال�غ�ي��وان» أم��ام صعوبات املرحلة‬ ‫الصعبة‪ ،‬التي كان مير منها املغرب‬ ‫ف��ي ب��داي��ة السبعينيات‪ ،‬وقاومت‬ ‫ضيق اإلمكانات‪ ،‬وحساسية املوقف‬ ‫آنذاك‪ ..‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ ..‬وتختلف أسماء هذه‬ ‫الفرق باختالف مناطقها‪ ،‬وميكن اإلشارة‬ ‫مثال إلى فرقة العونيات املتواجدة قبلها‬ ‫بقبيلة ال�ع��ون��ات مبنطقة دك��ال��ة‪ ،‬وفرقة‬ ‫(السليمانيات) بإقليم اب��ن سليمان‪،‬‬ ‫التي أحدثت منذ عقود من الزمن بلون‬ ‫فريد ملقح من مجموعات‪ ،‬ومتكنت هذه‬ ‫املجموعات املكونة ع��ادة م��ن أرب��ع إلى‬ ‫ست نساء من اكتساح عالم الفولكلور‬ ‫ع�ل��ى امل �س �ت��وى ال �ع��امل��ي‪ .‫‪14‬‬ ‫فـسـحـة‬ ‫الصـيـف‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫�شاركت فرقة «جيل جياللة»‬ ‫يف عدة منا�سبات عاملية‬ ‫وعربية‪ ،‬لكن �أبرز مهرجان‬ ‫�شكلت فيه الفرقة �سفريا‬ ‫للمغرب ودفاعها عن ق�ضايا‬ ‫بلدها ب�شكل مبا�رش ذلك الذي‬ ‫عقد باجلارة اجلزائر‬ ‫آن ��ذاك‪ ،‬فكانت ص��ال��ون��ات احلالقة‬ ‫تعرف كسادا بعد أن امتنع الشباب‬ ‫عن حلق رؤوسهم وت��رك شعورهم‬ ‫تكث مما جعل هذا املظهر يسمى بـ‬ ‫«الهيبي»‪ ،‬كما كانت هذه الفترة تعرف‬ ‫م��وض��ة ال �س��راوي��ل العريضة عند‬ ‫أسفل القدم حيث كانت السراويل‬ ‫تتجاوز ‪ 25‬سنتيمترا‪ .‬تأسست‬ ‫ف��رق��ة «ج �ي��ل ج �ي�لال��ة» س�ن��ة ‪1972‬‬ ‫مب��دي�ن��ة م��راك��ش‪ ،‬م��ن س�ت��ة أف ��راد‪،‬‬ ‫وقد سطع جنمها في سماء املدينة‬ ‫احل �م��راء‪ ،‬حيث ضمت في البداية‬ ‫أفرادا ينحدرون من الدار البيضاء‬ ‫ومراكش‪ ،‬أبدعوا وتفننوا في إنتاج‬ ‫أجمل الكلمات واألحل��ان‪ ،‬ليقدموا‬ ‫أغنية «يا موالنا» و»الكالم املرصع»‬ ‫في بداية املجموعة التي كانت تغني‬ ‫ألفكار احلرية والعدالة االجتماعية‪..‬ونالت‬ ‫إع�ج��اب اجلماهير الفرنسية والسياح‬ ‫األجانب الذين تهافتوا على سهراتهن‪،‬‬ ‫ويكفي اإلش��ارة إلى أن منظم املهرجان‬ ‫كلف بعض الصناع التقليديني الفرنسيني‬ ‫بصنع (بستيلية) أو( قعدة فرنسية )‬ ‫خاصة لترقص فوقها السليمانيات والتي‬ ‫قالت عنها مقدمة الفرقة ( باروك فرنسا)‪،‬‬ ‫كما شاركت املجموعة في عدة مهرجانات‬ ‫ب �ك��ل م��ن ال � ��دار ال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬وس��ط��ات ‪،‬‬ ‫وطنجة‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬ناديني يالي‬ ‫ع �ب��د احل �ل �ي��م ح ��اف ��ظ ف ��ي أواخ� ��ر‬ ‫السبعينيات‪ ،‬عندما كان في زيارة‬ ‫للمغرب ودعاه أحد املسؤولني إلى‬ ‫حفل ستحييه فرقة «جيل جياللة»‪،‬‬ ‫أدت خاللها أغنية «ليغارة»‪ ،‬وألن‬ ‫شاركت فرقة «جيل جياللة»‬ ‫في عدة مناسبات عاملية وعربية‪،‬‬ ‫لكن أبرز مهرجان شكلت فيه الفرقة‬ ‫سفيرا للمغرب ودفاعها عن قضايا‬ ‫بلدها بشكل مباشر ذلك الذي عقد‬ ‫باجلارة اجلزائر‪ ..‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪،‬‬ ‫ونعيش معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪...‬وبعد أن استاء الكبار‬ ‫من سلوكات بعض أفراد تلك املجموعات‪،‬‬ ‫وخصوصا بعض فرق (الشيخات) التي‬ ‫كانت منتشرة باملدن والقرى‪ ،‬والتي كانت‬ ‫معروفة بتوظيفها ألجسادها وإثاراتها‬ ‫اجلنسية أكثر من توظيفها ملؤهالتها في‬ ‫الغناء والرقص(الشطيح)‪ .‬بطبيعة‬ ‫احلال ليست كل فرق (الشيخات) تنشط‬ ‫بنفس الطريقة‪ ،‬لكن معظم أعراس األسر‬ ‫متوسطة ال��دخ��ل وال�ف�ق�ي��رة‪ ،‬ك��ان��ت جتد‬ ‫أمامها هذا النوع من الفرق التي تطلب‬ ‫مقابال ماديا في متناولها‪ .‬‬ ‫وكانت تغني مجموعة السليمانيات‬ ‫للعروس والعريس واألطفال في مناسبات‬ ‫اخل� �ت ��ان‪ ،‬وف� ��ي امل��ه��رج��ان��ات الوطنية‬ ‫والدولية‪ .‬والتي مزجت بني الطيب‬ ‫والرديء في صفوف عشاقها وممتهنيها‪،‬‬ ‫وحولت بعض النساء إلى عاهرات يعتمدن‬ ‫على مفاتنهن عوض مؤهالتهن في الغناء‬ ‫وال��رق��ص‪ .‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ق��دم��ة ال�س�ل�ي�م��ان�ي��ة إن‬ ‫للمجموعة لباسا تقليديا مميزا‪ ،‬يجمع‬ ‫بني اللباس التقليدي للمنطقة ‪ ،‬ولباس‬ ‫ال �ش �ي �خ��ات واع��ب��ي��دات ال��رم��ا ‪ ،‬نضع‬ ‫احلماالت على مستوى الكتف‪ ،‬والسبنيات‬ ‫الشدودة ‪ ،‬ونلبس املضمات والشرابل‬ ‫السوداء‪ ،‬ونقوم بتغيير التكاشط حسب‬ ‫األغنية وطريقة الركزة‪.‬‬ ‫العندليب األسمر‬ ‫ضمت الفرقة زجالني وأصواتا‬ ‫عذبة من بينها الطاهر األصبهاني‪،‬‬ ‫الذي أثنى عليه العندليب األسمر‪،‬‬ ‫حرف في طريقها إلى الزوال‬ ‫مشاهير املدينة القدمية‬ ‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي‬ ‫والتغيرات السلوكية واحلضارية لإلنسان‪ ..‬‬ .‬علما أن هذا‬ ‫النوع من الفرق الغنائية التي كانت تضم‬ ‫مجموعة من النساء وعازفني على الكمان‬ ‫والدف (البندير) والتعريجة‪ ،‬كانت حتيي‬ ‫حفالت نسائية وذكورية‪ ،‬وك��ان بعضها‬ ‫ينشط داخل األعراس أو حفالت اخلتان‬ ‫أو امل ��واس ��م‪ ،‬ح�ي��ث ال �ض �ي��وف الرجال‬ ‫يعاقرون اخلمور ويتعاطون املخدرات‪،‬‬ ‫وه ��ي م�ن��اس�ب��ات تستغلها (الشيخة)‬ ‫للحصول على أم��وال الضيوف‪ ،‬وذلك‬ ‫مبعاقرة اخلمر معهم والرقص والغناء‬ ‫ع�ل��ى ش��رف �ه��م‪ ،‬ب��ل ح�ت��ى م�غ��ازل�ت�ه��م إن‬ ‫اقتضى احلال ذلك‪ .ma‬‬ ‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬ ‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ظ�ه��رت «ن ��اس ال �غ �ي��وان» أيام‬ ‫الفترة «الهيبية»‪ ،‬وهي فترة املوضة‬ ‫التي ك��ان يتبعها الشباب العاملي‬ ‫األغ �ن �ي��ة اس �ت �ه��وت��ه ك �ث �ي��را صعد‬ ‫ال�ع�ن��دل�ي��ب األس �م��ر إل ��ى اخلشبة‪،‬‬ ‫وأخذ الدف (البندير) في يده وبدأ‬ ‫يغني مع املجموعة‪ ،‬وبعد انتهائها‬ ‫سيمسك العندليب بيد األصبهاني‪،‬‬ ‫ويعلن في احلضور بأن صوته من‬ ‫أجمل ما سمع في حياته‪.).‬ال بشات ديك‬ ‫البنية أش خالني من وراها»‪..‬لعلمها بأن‬ ‫أف��راده��ا سيتمكنون م��ن إف ��راغ جيوب‬ ‫الضيوف بطرقهم اخلاصة‪ .‬ولم تعد مورد رزق‬ ‫لـ(شيخاتها) اللواتي زادت الشيخوخة‬ ‫واملرض من تأزمي أوضاعهن االجتماعية‪،‬‬ ‫كما لم يجدن فتيات لتوريثهن احلرفة‪.‬ك� ��ان امل� �غ ��رب حينها‬ ‫منقسم بني املنهمك في الصراعات‬ ‫والتطاحنات الفصائلية الداخلية‬ ‫وب�ي�ن ال �ب��اح��ث ع��ن ل�ق�م��ة العيش‬ ‫اليومية‪ ،‬لتظهر ب��ذرة يافعة همها‬ ‫الوحيد رث��اء ال��واق��ع املغربي‪ ،‬في‬ ‫محاولة منها لالنعتاق من الوضع‬ ‫االجتماعي الذي ترزخ حتت وطأته‬ ‫فئات اجتماعية مهمشة‪ .

‬‬ ‫ت��رك��ت زي��ن��ب بعد وف��ات��ه��ا متيما والفضل‬ ‫وامل���ع���ز ب��ال��ل��ه وك�����ان مت��ي��م ه����ذا م���ن القادة‬ ‫العسكريني البارعني‪ ،‬وقد اختار يوسف لوالية‬ ‫عهده عليا من ولد زوجه «قمر» مما يفند الزعم‬ ‫القائل باستبدادها بأمور احلكم فلو كانت كذلك‬ ‫لكانت والية العهد في ولدها‪ ،‬ولكنها كانت امرأة‬ ‫فاضلة تبذل الغالي والنفيس في سبيل أمتها‪ ،‬ال‬ ‫تنتظر جزاء وال شكورا ‪.‬‬ ‫نفهم من حديث ابن خلدون أن زينب تزوجت‬ ‫قبل أبي بكر بن عمر بأميرين اثنني ويفيدنا ابن‬ ‫عذاري صاحب «البيان املغرب في أخبار األندلس‬ ‫واملغرب» أن زينب كانت ذات همة عالية وأنها‬ ‫كانت معروفة في قبائل املصامدة حني يقول‪:‬‬ ‫«ق��د ش��اع ذك��ره��ا وأم��ره��ا ف��ي قبائل املصامدة‬ ‫وغ��ي��ره��ا‪ ،‬فكان يخطبها أشياخهم وأمراؤهم‬ ‫فتمتنع لهم وتقول‪« :‬ال يتزوجني إال من يحكم‬ ‫املغرب كله»‪ ،‬فكانوا يرمونها باحلمق‪ .‬‬ ‫املغرب»‪ ،‬فامتثلت زينب ألمره بعد‬ ‫أن وضعت ثروتها بني يديه غير‬ ‫مبالية ب���زوال اإلم���ارة وامل���ال معا‬ ‫وه���ي ت���درك أن زواج ي��وس��ف بها‬ ‫م��ن��وط ب��رغ��ب��ة ي��وس��ف وح���ده ال بأمر‬ ‫أبي بكر لكنها أذعنت دون تذمر وكان‬ ‫رده��ا كما في املعجب «ال��رأي السديد‬ ‫م��ا ت���راه» ث��م إن أب��ا بكر دع��ا يوسف‬ ‫ونصحه بالزواج منها وقال‪« :‬تزوجها‬ ‫فإنها ام��رأة مسعودة» وتكفينا هذه‬ ‫اإلش������ارة م���ن رج���ل م��راب��ط��ي صالح‬ ‫لنحكم بصالح املرأة وورعها‪ ،‬غير أن‬ ‫زينب لم تكن جميلة وورع��ة فحسب‬ ‫فهي كما وصفها ال��ن��اص��ري «حازمة‬ ‫لبيبة ذات ع��ق��ل رص���ني ورأي متني‬ ‫ومعرفة بإدارة األمور»‪ ..‬‬ ‫تناقل الرواة أخبار والدة وذاع صيتها‬ ‫ألن أخبارها عادة ال تخلو مما يلهب خيال‬ ‫املتعطشني ألحاديث العشق والغرام‪،‬‬ ‫وأما زينب فدونت اسمها في تاريخ‬ ‫م���داده دم���ا ُء الكماة املتحاربني ال‬ ‫قوافي الشعراء املتصابني‪ ،‬وحلمة‬ ‫فقراته صليل السيوف وقراع األسنة‬ ‫واحل�����راب ال رن����ات ال��ع��ي��دان وأنغام‬ ‫الرباب‪ ،‬وفرق ما بني زينب ووالدة كفرق ما بني‬ ‫أح��وال األندلس وأح��وال عدوة املغرب األقصى‬ ‫في ذلك الزمن‪ ،‬فتلك أمة كانت متتطي عبث والدة‬ ‫وتهوي نحو منحدر الضياع مبحض إرادتها‪،‬‬ ‫وتلك أخرى كانت تتلمس سبل الريادة واملجد‬ ‫بكفاح زينب ومثيالتها‪ ،‬حتى كان من أمر َتينك‬ ‫املرأتني ما كان من أمر األمتني‪ ،‬ذهب سحر والدة‬ ‫ومعه سحر مجالسها ورددت أرج��اء األندلس‬ ‫أمجاد يوسف بن تاشفني الذي سيذكر التاريخ‬ ‫أنه لم يعدل يوما عن رأي زينب احلصيف إلى‬ ‫رأي غيرها‪..‬‬ ‫وإن يوسف ليذكر فضل زينب أمام‬ ‫املأل من الناس ويثني عليها ثناء حسنا‪،‬‬ ‫فكان إذا اجتمع بأبناء عمومته يقول «إمنا فتح‬ ‫الله البالد برأيها»‪.‬االستقصا لصاحبه الناصري‪« :‬وق��ال لها عند‬ ‫فراقه إياها يا زينب إني ذاه��ب إلى الصحراء‬ ‫فقيل والله أعلم إن اجلن كانت تخدمها»‪.‬هذه احللقات ستحاول أن تسلط الضوء‬ ‫على مجموعة من فنوننا التراثية‪ ،‬بغية إظهار جوانبها‬ ‫املشرقة‪ ،‬عن طريق مقاربتها من وجهة أكادميية صرفة‪،‬‬ ‫علها تساعد في إعادة النظر في هذه الثروة الفنية التي‬ ‫يحق للمغرب االفتخار بها‪.‬فقال القاضي‪ :‬لئن بلغت فاس‬ ‫ألردن أوالدي إل��ى صنعة املوسيقى‪ .ma‬‬ ‫في غفلة من كل املنظمات الدولية‪ ،‬اإلنسانية منها واحلقوقية‪،‬‬ ‫كانت أفواج من األطفال الصحراويني تنقل نحو كوبا ليواصلوا‬ ‫دراستهم فيها‪ ،‬كان الهدف من هذه الرحلة هو تكوين الطلبة‬ ‫الصحراويني على الفكر الثوري وتأهيلهم ليكونوا قيادات في‬ ‫جبهة البوليساريو‪ .‬فبعض يقولون إن‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ك��وب��ي��ة متلبسني‬ ‫بهذا اجلرم الذي كانت حتظره‬ ‫ال��ق��وان��ني املعمول بها هناك‬ ‫ألن أي م��س��اس باحليوانات‬ ‫املتوحشة‪ ،‬التي تعتبر ملكا‬ ‫ل���ل���ث���ورة‪ ،‬ي��ع��ت��ب��را مساسا‬ ‫مب��ب��ادئ ال��ث��ورة ومت اقتياد‬ ‫الشبان إلى مقر األمن املركزي‬ ‫ب��اجل��زي��رة ومت إي��داع��ه��م في‬ ‫واح����دة م��ن ال��غ��رف الكبيرة‬ ‫ه���ن���اك‪ ،‬وق���ض���وا م���ا يقارب‬ ‫ن��ص��ف ش��ه��ر ه��ن��اك ول���م يتم‬ ‫إطالق سراحهم إال بعد تدخل‬ ‫مسؤول ميني كبير صادف أن‬ ‫كان في زيارة إلى كوبا فقرروا‬ ‫إطالق سراح اليمنيني وقاموا‬ ‫بتسليم الطلبة الصحراويني‬ ‫إل��ى ممثل البوليساريو في‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬الذي أقلهم على منت‬ ‫سيارته ذات ال��دف��ع الرباعي‬ ‫وع��ن��د وص��ول��ه إل���ى املدرسة‬ ‫ح��ي��ث ك��ان��وا ي��ق��ي��م��ون صعد‬ ‫بهم إلى الطابق الثالث حيث‬ ‫يوجد مخزن املالبس‪ ،‬وهناك‬ ‫مت ت��ق��ي��ي��ده��م واح�����دا واح���دا‬ ‫إل��ى خشبة ك��ان��ت مخصصة‬ ‫ل��ل��ف��ل��ق��ة ومت ض��رب��ه��م بشكل‬ ‫هستيري إل��ى أن فقد الطلبة‬ ‫الوعي وسالت الدماء الغزيرة‬ ‫من أقدامهم عندها حملوهم‬ ‫على منت سيارة إسعاف إلى‬ ‫املستشفى‪ ،‬وفي الطريق كان‬ ‫يرافقهم ثالثة أش��خ��اص من‬ ‫التمثيلية الصحراوية بكوبا‬ ‫وكانوا يهددون الطلبة بعدم‬ ‫التصريح بحقيقة األمر إن هم‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫سئلوا من طرف الكوبيني وأال‬ ‫ي��ق��ول��وا لهم بأنهم تعرضوا‬ ‫للضرب بالفلقة بل قالوا لهم‬ ‫«ص��رح��وا ب��أن سبب اجلروح‬ ‫ال��ت��ي ب��أق��دام��ه��م ن��اجت��ة عن‬ ‫سقوطكم من الطابق الثالث»‪.‬ولعله من نافلة‬ ‫القول إن تراثنا‪ ،‬مبختلف مكوناته‪ ،‬يعاني من إجحاف ما‬ ‫بعده إجحاف‪ ،‬فكثيرا ما يختزل في جوانبه الفلكلورية‪،‬‬ ‫وغالبا ما يبخس حقه في التبريز واإلظهار‪ ،‬فال ميرر‬ ‫في وسائل اإلعالم إال على مضض‪ ،‬وبأشكال تسيء إليه‬ ‫أكثر مما تفيده‪ .‬‬ ‫وعند وصولهم إلى املستشفى‬ ‫املركزي مت إدخالهم إلى قسم‬ ‫العناية املركزة ألن وضعيتهم‬ ‫ك��ان��ت ج���د ح��رج��ة ل��ك��ون ما‬ ‫ت���ع���رض���وا ل����ه ك�����ان خطيرا‬ ‫للغاية‪ ،‬ولم يتم استفسارهم‬ ‫من طرف األطباء الكوبيني عن‬ ‫أسباب ما تعرضوا له‪ ،‬ولكنهم‬ ‫ع��رف��وا فيما ب��ع��د أن مديرة‬ ‫املدرسة التي كانوا يدرسون‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬وال���ت���ي ك���ان���ت حتمل‬ ‫اسم «إميليا» اكتشفت حقيقة‬ ‫أعالم مغاربة من التاريخ‬ ‫زينب بنت‬ ‫إسحاق النفزاوية‬ ‫املغاربة على يديه أو‬ ‫اجل����ن مي��ل��ك��ه��ا وبعض‬ ‫بتعبيرها «رج���ل يحكم‬ ‫يقولون هي ساحرة»‪ .‬بنفسه وبتدبير زوجه‬ ‫زينب في كل يوم مع أمسه حتى سلك‬ ‫أهل املغرب في قانون الضغط فتأتى‬ ‫من ملكه ما لم يتأت»‪.‬‬ ‫«ولوال أن املوسيقى هي العلم العزيز‪ ،‬ما رجعنا مخففني ورجع‬ ‫املغني بشبابة اإلبريز» االستقصا اجلزء الثالث‪ .almassae.‬وق��د ك��ان النتصار‬ ‫السعديني على البرتغاليني في معركة وادي املخازن سنة ‪1578‬م‪،‬‬ ‫وازدهار جتارة السكر‪ ،‬الذي كانوا يحتكرون زراعته وتصنيعه‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى جتارة الذهب املجلوب من السودان‪ ،‬األثر البالغ في‬ ‫شيوع الرخاء االقتصادي‪ ،‬مما ترتب عنه ازدهار احلياة الثقافية‬ ‫والفنية‪ ،‬هذا دومن��ا إغفال للصحوة الروحية‪ ،‬التي استتبعت‬ ‫نشوء الزاوية الدالئية‪ ،‬مع شيخها أبي بكر بن محمد بن سعيد‬ ‫املتوفى عام ‪ 1021‬ه‪ ،‬ببلدة الدالء قرب خنيفرة‪.‬‬ ‫اهتمام السعديني‬ ‫باحلياة الثقافية والفنية‬ ‫عبد السالم اخللوفي *‬ ‫إذا كان مبتدأ االحتفال باملولد النبوي الشريف‪ ،‬مع أسرة‬ ‫العزفيني بسبتة‪ ،‬زمن املوحدين كما أسلفنا‪ ،‬فإنه في عهد بني‬ ‫مرين‪ ،‬أصبح احتفاال رسميا‪ ،‬إذ أص��در السلطان أب��و يعقوب‬ ‫املريني‪ ،‬أمره بوجوب إحياء ليلة املولد‪ ،‬وترسخت هذه العادة‬ ‫مع أبي احلسن املريني وأبنائه أبي عنان وأبي سالم وأبي فارس‬ ‫األول‪ ،‬وأورد الناصري في اجلزء الثالث من االستقصا‪ ،‬نقال عن‬ ‫مناهل الصفا لعبد العزيز الفشتالي‪ ،‬أن املنصور السعدي كان‬ ‫يحتفل باملولد النبوي فيصرف الرقاع إلى الفقراء أرباب الذكر‬ ‫على رسم الصوفية واملؤذنني النعارين في األسحار فيأتون من‬ ‫كل حواضر املغرب‪ ..‬ومن آيات ذلك‬ ‫أنه على مستوى النظم‪ ،‬وإلى جانب املتون املعروفة‪ ،‬التي تشكلت‬ ‫شعرا فصيحا وموشحات وأزج���اال‪ ،‬اكتملت قصائد العامية‬ ‫املغربية‪ ،‬املعروفة بالبراول‪ ،‬وظهرت أوزان امللحون بأشكالها‪:‬‬ ‫املبيت مبرماته (أي قياساته) املختلفة‪ ،‬وكسور اجلناح بحساباته‬ ‫املتنوعة‪ ،‬والسوسي كنوع من النثر الفني بالعامية‪ ،‬كما أصبحت‬ ‫أوزان امللحون في هذه الفترة‪ ،‬تعتمد على ما يسمى بالصروف‪،‬‬ ‫وهي مبثابة التفعيالت في الشعر العربي‪ ،‬وظهر منها نوعان‪،‬‬ ‫صنف ابتدعه عبد العزيز املغراوي‪ ،‬وعرف بالدندنة‪ ،‬ومتثيلها‬ ‫على النحو اآلتي‪:‬‬ ‫إيال باكيا من سقامك شوفي اسقام حالي‬ ‫من قيس وارثو بعد فناه غرام حب ليلى‬ ‫أدان دان دان�ي داني يا دان دان دان�ي‬ ‫أدان دان دان�ي داني أدان دان دان��ي‬ ‫وصنف ابتدعه املصمودي وعرف ب�«مالي مالي»‪ ،‬ومتثيله‬ ‫على النحو اآلتي‪:‬‬ ‫يا املولى كن معي ونيس ف غمت حلدي‬ ‫يوم ناخذ شبري ف ترابي كن لي سندا‬ ‫ل�ال يا موالت�ي لال ويا مال�ي مال��ي‬ ‫ل�ال يا موالت��ي لال ويا مالي مال�ي‬ ‫أما في ما يخص طرب اآلل��ة في هذا العهد‪ ،‬فحسب كتاب‬ ‫في الفن ملؤلف مجهول في املكتبة الوطنية مبدريد عدد ‪،5307‬‬ ‫فإن طبع االستهالل اخترعه الفنان احلاج عالل بطلة‪ ،‬ونرجح‬ ‫أن املقصود هو تلحني صنائع من هذه النوبة على هذا الطبع‬ ‫(املقام املوسيقي)‪ ،‬وليس استنباط مقام االستهالل‪ ،‬الذي يطابق‬ ‫مقام العجم في املوسيقى العربية‪ ،‬ومقام دو الكبير في املوسيقى‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ألن ه��ذا الطبع أي امل��ق��ام‪ ،‬كما ق��ال األس��ت��اذ يونس‬ ‫الشامي‪ ،‬في تقدميه لتدوين نوبة الرصد‪« :‬كان معروفا في كثير‬ ‫من الثقافات املوسيقية السابقة لعهد هذا املوسيقي‪ ،‬وهو طبع‬ ‫ميكن ملن له حس موسيقي‪ ،‬أن يهتدي إليه بالفطرة‪ ،‬دومنا حاجة‬ ‫إلى تعلم أو نقل عن الغير»‪.‬وأما قصة زواجها من أمير املسلمني‬ ‫وأربعمائة وهبته أمواال طائلة ليصلح بها شؤون فدليل آخ��ر على حتليها ب��أخ��الق ال نظير لها‬ ‫إمارته‪ ،‬يقول صاحب املعجب ‪« :‬فعجب من ذلك بني النساء‪ ،‬إذ أن األمير أبا بكر حني عزم على‬ ‫أبو بكر بن عمر كل العجب ملا عاين من الذخائر الرحيل إلى الصحراء بعدما سمع من اضطراب‬ ‫والذهب والفضة‪ ،‬فقالت له زوجه زينب هذا كله أحوالها وكانت مدة إقامته عند زينب ال تتجاوز‬ ‫مالك ومتاعك أعطاك الله إياه على يدي فصرفته ثالثة أشهر طلقها مبررا فراقه لها بعدم قدرتها‬ ‫اآلن عليك‪ .‬إن إقبال األمراء على‬ ‫انتقل إليها باإلرث فأنفقته في‬ ‫زينب دليل على رجاحة عقلها‬ ‫وما اختارها أبو بكر بن عمر تقبل �إل �أفا�سلهم‬ ‫صالح أمتها كما يجدر بامرأة‬ ‫في مثل عقلها وحكمتها‪.‬‬ ‫هي زينب بنت إسحاق ال��ه��واري املعروفة‬ ‫بالنفزاوية نسبة إلى نفزة من بالد البربر حيث‬ ‫نشأت وترعرعت‪ ،‬والدها تاجر أهله من القيروان‪،‬‬ ‫خفي عن املؤرخني تاريخ مولدها واشتهر بينهم‬ ‫فضلها يقول ابن خلدون‪« :‬وكانت من إحدى نساء‬ ‫العالم املشهورات باجلمال والرياسة وكانت قبل‬ ‫لقوط عند يوسف بن علي بن عبد الرحمان بن‬ ‫وطاس شيخ وريكة‪ ،‬فلما قتل املرابطون لقوط‬ ‫بن يوسف املغراوي خلفه أبو بكر بن عمر على‬ ‫امرأته»‪.‬ف��إن صنعة العلم كاسدة‪.‬وكانت‬ ‫لها أخبار مستطرفة غريبة‪ .‬فبعيد زواجها‬ ‫من أمير املسلمني جتلت عبقريتها في‬ ‫اإلدارة والتخطيط وصارت وزير صدق‬ ‫في دولة يوسف يفزع إليها للمشورة‬ ‫فتشير عليه حتى حقق غايته وغايتها‬ ‫وغاية األمة جمعاء في توحيد املغرب‪،‬‬ ‫ي��ق��ول اب��ن ع����ذاري‪« :‬وأع��ط��ت��ه األم���وال‬ ‫الغزيرة فأركب الرجال الكثيرة وجمعت‬ ‫له القبائل أمواال عظيمة‪ ،‬فجند األجناد‬ ‫وأخ����ذ ف���ي ج��م��ع اجل���ي���وش م���ن البربر‬ ‫واالح��ت��ش��اد‪ .‬‬ ‫وأورد ابن مرزوق في املسند الصحيح احلسن‪ ،‬وصفا لالحتفال‬ ‫باملولد‪ ،‬بقوله‪« :‬فإذا استوت املجالس وساد الصمت‪ ،‬قام قارئ‬ ‫فرتل حصة من القرآن الكرمي‪ ،‬يتلوه عميد املنشدين فيؤدي بعض‬ ‫نوبته» ومن عناية املرينيني باملولد‪ ،‬سك أبي عنان لدينار ذهبي‬ ‫كبير يقدمه ألحدى الشخصيات الزائرة بهذه املناسبة‪..‬‬ ‫إن زي��ن��ب تهب مالها طائعة م��خ��ت��ارة في وأنت امرأة جميلة بضة ال طاقة لك على حرارتها‪،‬‬ ‫سبيل الغاية النبيلة التي نذرت نفسها خلدمتها وإن��ي مطلقك ف��إذا انقضت عدتك فانكحي ابن‬ ‫منذ البداية وهي ال��زواج من رجل يلتئم شمل عمي يوسف بن تاشفني فهو خليفتي على بالد‬ ‫م��ا وق���ع وب��ش��اع��ة م��ا تعرض‬ ‫ل��ه الطلبة الصحراويون من‬ ‫تعذيب بالفلقة فرفعت على‬ ‫عجل تقريرا حول الواقعة إلى‬ ‫املقر املركزي للحزب الشيوعي‬ ‫مبدينة خيرونا‪ ،‬وال��ذي رفعه‬ ‫بدوره إلى السلطات الكوبية‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة ه���اف���ان���ا‪ .‬‬ ‫وفي هذا العصر أيضا‪ ،‬مت ابتكار إيقاع الدرج‪ ،‬خامس إيقاعات‬ ‫اآلل��ة‪ ،‬وبالرغم من ك��ون جامع أشعار اآلل��ة‪ ،‬محمد بن احلسني‬ ‫احلائك التطواني‪ ،‬لم يشر إليه كإيقاع من إيقاعات اآلل��ة‪ ،‬وقد‬ ‫عاش أيام السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله‪ ،‬فإننا جند‬ ‫حديثا عنه‪ ،‬قبل عصر احلائك‪ ،‬وبالضبط في العهد اإلسماعيلي‪،‬‬ ‫في كتاب األنيس املطرب حملمد العلمي‪ ،‬وجاء احلديث على لسان‬ ‫محمد البوعصامي أحد كبار موسيقيي هذا العصر‪ ،‬وصاحب‬ ‫كتاب «إيقاد الشموع للذة املسموع بنغمات الطبوع» والذي حققه‬ ‫أستاذنا عبد العزيز بن عبد اجلليل‪.‬كان األطفال يفصلون عن آبائهم في‬ ‫سن مبكرة وعند بلوغهم سن الدراسة اإلعدادية‪ ،‬وبحكم‬ ‫أن مخيمات تيندوف لم تكن تتوفر وال تزال على بنيات‬ ‫للتعليم اإلعدادي والثانوي‪ ،‬فقد كانت كوبا الشيوعية‬ ‫قبلة لعدد كبير من اجلنسيات من الدول التي تتبنى‬ ‫الفكر الشيوعي حيث اجتمع في مدارسها أطفال‬ ‫الصـيـف‬ ‫وشباب من كل األعراق كان من بينهم أطفال صحراويون‪ ،‬حيث‬ ‫بدأت كوبا باستقبال أول األفواج سنة ‪ 1985‬السنة التي تأسست‬ ‫فيها أولى املدارس التي احتضنت الصحراويني بجزيرة الشباب‬ ‫مبدينة كماغواي التي تبعد عن العاصمة الكوبية هافانا مبا يقارب‬ ‫‪ 571‬كيلومترا‪ .‬مكث‬ ‫الطلبة في املستشفى ملا يقارب‬ ‫خ��م��س��ة أش���ه���ر ك����ان خاللها‬ ‫ممثل الطلبة اليمنيني يزورهم‬ ‫وك���ان ي��ق��دم ل��ه��م املساعدات‬ ‫وي��ط��م��ئ��ن ع��ل��ى ح��ال��ت��ه��م‪ ،‬في‬ ‫حني لم تتم زيارتهم من طرف‬ ‫أي مسؤول من البوليساريو‬ ‫باستثناء ح��م��ودي لبصير‪،‬‬ ‫مدير املخابرات داخل متثيلية‬ ‫ال���ب���ول���ي���س���اري���و ال������ذي ق���ام‬ ‫ب��زي��ارت��ه��م ف��ي ال��ي��وم الثاني‬ ‫من دخولهم املستشفى لكن لم‬ ‫يسمح له الكوبيون باملكوث‬ ‫قربهم مل��دة طويلة ب��ل بضع‬ ‫دقائق فقط حيث تبادل معهم‬ ‫التحية ومت إخراجه من القاعة‬ ‫التي كان يرقد بها الطلبة‪..‬‬ ‫(يتبع)‬ ‫* أستاذ مادة التراث املوسيقي املغربي‬ ‫باملركز التربوي اجلهوي بالرباط‬ ..‬‬ ‫وبعد أف��ول دول��ة بني وط���اس‪ ،‬قيض الله ل��دول��ة الشرفاء‬ ‫السعديني أن تقوم‪ ،‬بعد أن نذروا أنفسهم للجهاد‪ ،‬ضد البرتغاليني‬ ‫واإلسبان‪ ،‬احملتلني للثغور البحرية‪ ،‬وقد استتب لهم األمر‪ ،‬بعد‬ ‫قضائهم على الوطاسيني‪ ،‬ودخولهم ف��اس‪ .‬في هذه احللقات سنكشف اللثام عن قصة‬ ‫معاناة املئات من األطفال والشباب الذين رحلوا إلى كوبا‪ ،‬في‬ ‫رحلة قاسية ظاهرها الثورة وطلب العلم وباطنها التحريض‬ ‫على االنفصال‪ ،‬من خالل قصة شاب صحراوي يحمل اليوم‬ ‫اسم موسى املوساوي املتحدر من أسرة صحراوية قاوم جده‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلسباني بالصحراء املغربية‪.‬‬ ‫زوجة له إال لوقوفه على خاللها‬ ‫أش����ارت زي��ن��ب على أبي‬ ‫ال��ك��رمي��ة وه���و ال��رج��ل ال���ورع‬ ‫بكر ببناء مراكش فشرع في‬ ‫التقي الذي ارتضاه املرابطون‬ ‫ذلك ولم يتمه إلى أن كان ما‬ ‫إم��ام��ا ل��ه��م‪ ،‬ون��ق��ف على شيء‬ ‫هو معلوم من بنائها على يد‬ ‫م��ن ه���ذه ال��ص��ف��ات ف��ي رواي���ة‬ ‫يوسف وك��ان��ت زينب يومها‬ ‫اب��ن ع����ذاري‪ ،‬فبعد زواج أبي‬ ‫بكر من النفزاوية في شهر ذي القعدة عام ستني زوجا له‪ ..‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬اندمج الطلبة‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ون ف��ي املجتمع‬ ‫الكوبي وأخ���ذوا عنه الكثير‬ ‫م��ن ال���ع���ادات‪ ،‬ذل��ك أن جميع‬ ‫الطلبة الذين كانوا يدرسون‬ ‫ب��ك��وب��ا ك���ان���وا ي��أك��ل��ون حلم‬ ‫اخلنزير ول��م يكن ذل��ك يشكل‬ ‫بالنسبة إليهم أي مضايقة‪،‬‬ ‫إذ لم تكن البوليساريو تهتم‬ ‫ك��ث��ي��را ب��ع��ق��ي��دة ال��ط��ل��ب��ة وال‬ ‫بجانبهم الديني بل تركتهم‬ ‫ع��ل��ى سجيتهم دون توجيه‬ ‫أو إرش������اد‪ ،‬ف��ل��م ت��ك��ن هناك‬ ‫طابوهات بالنسبة إليهم بل‬ ‫الطلبة الصحراويون يشاركون في استعراض عسكري مشترك مع اجليش الكوبي‬ ‫ك��ان��وا متحررين بشكل كبير‬ ‫وكان حلم اخلنزير حاضرا في‬ ‫كل الوجبات بشكل يومي ألنه‬ ‫اللحم الوحيد املتوفر بشكل‬ ‫كبير في تلك اجلزيرة‪.‬‬ ‫وقد عرفت املوسيقى ازدهارا على عهد السعديني‪ ،‬وأوردت‬ ‫املصادر أن املنصور ك��ان يجلب إل��ى مراكش أرب��اب املوسيقى‬ ‫وأصحاب األغاني من فاس؛ وكانوا قد وفدوا على املنصور على‬ ‫سبيل العادة فأخرج بعضهم والقاضي أبو مالك عبد الواحد‬ ‫احلميدي حاضر بشبابة من اإلبريز مرصعة أعطاه إياها املنصور‬ ‫وبعضهم قال أعطاني كذا وكذا‪ .‬‬ ‫الرحلة من تيندوف إلى كوبا ‪8‬‬ ‫إهمال مسؤولي الجبهة للطلبة جعلهم يبالغون في «التحرر» من التعاليم الدينية‬ ‫اخلنزير والفلقة يتسببان في طرد متثيلية البوليساريو من جزيرة الشباب بكوبا‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫م��ع م���رور األي���ام وتوالي‬ ‫ال��س��ن��وات وب��ع��د م��دة طويلة‬ ‫من املعاشرة واملخالطة تبني‬ ‫ل��ل��ط��ل��ب��ة ال���ص���ح���راوي���ني أن‬ ‫الكوبيني م��ن أط��ي��ب شعوب‬ ‫األرض‪ ،‬فقد مل��س��وا أن��ه فعال‬ ‫شعب مضياف‪ ،‬بحيث كان لكل‬ ‫طالب صحراوي عائلة كوبية‬ ‫يتردد عليها نهاية كل أسبوع‬ ‫ويعتبرها عائلته التي افتقدها‬ ‫ه��ن��اك ب��ع��ي��دا ف��ي الصحراء‪،‬‬ ‫كما أن الطلبة الصحراويني‬ ‫قابلوا حسن الضيافة بكرم‬ ‫وك��ان��وا ال يبخلون على هذه‬ ‫ال��ع��ائ��الت بكل م��ا يحصلون‬ ‫عليه من مساعدات‪ ،‬إذ كانوا‬ ‫يقتسمون مع ه��ذه العائالت‬ ‫تلك ال����دوالرات القليلة التي‬ ‫كانت توزعها عليهم متثيلية‬ ‫البوليساريو كل ثالثة أشهر‪،‬‬ ‫وكانت العائالت الكوبية تفرح‬ ‫أميا فرح بهذه االلتفاتة على‬ ‫ت��واض��ع��ه��ا وك���ان ذل���ك يخلق‬ ‫أج��واء من البهجة في نفوس‬ ‫العائالت الكوبية‪ ،‬مما ساعد‬ ‫على تنمية روابط عائلية بني‬ ‫الطلبة وتلك العائالت‪ ،‬وكانت‬ ‫ك���وب���ا‪ ،‬وق���ت���ئ���ذ‪ ،‬ت��ع��ان��ي من‬ ‫احلصار االقتصادي اخلانق‬ ‫وك��ان الشعب الكوبي يعاني‬ ‫في صمت وما يتقاسمه الطلبة‬ ‫ال���ص���ح���راوي���ون ك����ان يشكل‬ ‫متنفسا لتلك ال��ع��ائ��الت مما‬ ‫عمق أواصر احملبة بينهم‪.‫فـسـحـة‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/ 08 /28‬‬ ‫‪www...‬إن‬ ‫امل��غ��رب كله» وت��ك��ون ه��ي من‬ ‫زينب على هذا امرأة طموحة‬ ‫يقبل عليها األم���راء فتصدهم كانت من �إحدى‬ ‫بعد ذل��ك مستشارته ومالذه‬ ‫ف��ي ال��ن��ائ��ب��ات وأم���ا م��ا نقله‬ ‫وال تقبل إال أفاضلهم‪ ،‬وألن ابن‬ ‫ن�ساء �لعامل‬ ‫اب��ن ع��ذاري من مصدر مالها‬ ‫ع��ذاري يجمع الغث والسمني‬ ‫فمحمول على تعلق الناس‬ ‫خ��الف اب��ن خ��ل��دون فهو ينقل‬ ‫�مل�سهور�ت‬ ‫ب����اخل����وارق ف���ي ذل����ك الزمن‬ ‫ارت��س��ام��ات ال��ن��اس ف��ي زمنها‬ ‫وه��و نفسه يشكك في رواية‬ ‫كما تقتضي األمانة دون تغيير‪،‬‬ ‫باجلمال و�لريا�سة‬ ‫العامة‪ ،‬واألق���رب للعقل أنها‬ ‫وبالنظر إلى انتشار اجلهل بني‬ ‫كانت حتت أميرين قبل أبي‬ ‫تلك القبائل قبل أن يظهر أمر‬ ‫يقبل عليها �لأمر�ء‬ ‫بكر فال يبعد أنها اطلعت على‬ ‫املرابطني فمن املقبول أن ُينعت‬ ‫أسرارهما فدلت أبا بكر على‬ ‫ك��ل صاحب طموح مب��ا نعتوا‬ ‫فت�سدهم ول‬ ‫مكان ثروتهما أو أن مالهما‬ ‫به زينب‪ .‬‬ ‫يذكر موسى املوساوي أنه‬ ‫في إحدى املرات وخالل عطلة‬ ‫ن��ه��اي��ة األس���ب���وع ق��ص��د رفقة‬ ‫بعض الطلبة الصحراويني‬ ‫وب����ع����ض ال��ي��م��ن��ي��ني إح����دى‬ ‫الغابات الشاسعة املوجودة‬ ‫ب��اجل��زي��رة‪ ،‬وبعيدا ع��ن أعني‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ال��ك��وب��ي��ة قاموا‬ ‫بقنص خ��ن��زي��ر ب���ري وقاموا‬ ‫ب��ش��ي��ه ع��ل��ى ال���ن���ار ف���ي تلك‬ ‫ال��غ��اب��ة وك���ان���وا يستمتعون‬ ‫ب���ذل���ك خ��ل��س��ة‪ ،‬وح�����دث ذات‬ ‫يوم أن مت ضبطهم من طرف‬ ‫يوسف احللوي‬ ‫في أوج معارك املرابطني التي قادها عبد الله‬ ‫بن ياسني لتوحيد املغرب األقصى‪ ،‬وهو الزمن‬ ‫الذي ال يلمع فيه غير جنم الفرسان عادة وأرباب‬ ‫الكريهة وأول���ي ال��ع��زم ف��ي جتييش اجليوش‬ ‫وصناعة احل��رب‪ ،‬ملع اسم زينب النفزاوية كما‬ ‫يلمع النجم في كبد السماء‪ ،‬والناس ميالون في‬ ‫حال السلم إلى اللهو والطرب فليس غريبا أن‬ ‫يتناقلوا أخبار القيان والكواعب احلسان‪ ،‬وكذلك‬ ‫كان في زمن زينب نساء من بر عدوة األندلس‪،‬‬ ‫يستملن القلوب بالغناء والشعر والرقص مما‬ ‫ورثنه عن زرياب الشهير وعددنه مبلغ ما تتبارى‬ ‫فيه النساء‪ ،‬فهذه والدة بنت املستكفي سليلة‬ ‫بيت اخلالفة تتخذ من مجلسها منتدى يتبارى‬ ‫فيه الشعراء وقِ بلة يرتادها وجوه القوم وكبار‬ ‫رجال الدولة من أجل الظفر بجسدها‪ ،‬وتطرز‬ ‫على ثيابها غاية ما تبلغه أمانيها‪:‬‬ ‫أم���ا إن���ي ألص���ل���ح للمعالي وأمشي‬ ‫مشيتي وأتيه تيها‬ ‫أمكن عاشقي من صحن خ��دي وأعطي‬ ‫قبلتي من يشتهيها‬ ‫وهي بذلك تصور واقع نخبة عصرها‬ ‫كأصدق ما يكون التصوير‪.‬‬ ‫ومن الطرائف التي يسوقها الناصري في‬ ‫معرض احلديث عن رجاحة عقل زينب أن ثالثة‬ ‫نفر اجتمعوا فتمنى أحدهم ألف دينار ي ّت ِجر بها‪،‬‬ ‫ومتنى الثاني عمال يعمل فيه ألمير املسلمني‪،‬‬ ‫ومتنى الثالث زينب فبلغت مقالتهم أسماع أمير‬ ‫املسلمني‪ ،‬فأحضرهم بني يديه وحقق أمنياتهم‬ ‫ثم بعث بالثالث إلى زينب فحبسته ثالثة أيام‬ ‫بخيمة ال يذوق إال طعاما واحدا ثم سألته عن‬ ‫مأكله فقال هو طعام واحد فقالت فكذلك النساء‬ ‫ثم أمرت له بكسوة ومال وصرفته‪.press...‬‬ ‫في تلك األجواء املشحونة‪،‬‬ ‫حدث أن قام البشير مصطفى‬ ‫السيد ب��زي��ارة س��ري��ة ل��م يتم‬ ‫اإلع�������الن ع��ن��ه��ا ف����ي وسائل‬ ‫اإلعالم إلى اجلزيرة وقام بعقد‬ ‫اجتماعات موسعة مع الطلبة‬ ‫الصحراويني وحاول االستماع‬ ‫إل��ى مشاكلهم‪ ،‬وذل��ك بعد أن‬ ‫طالبت السلطات الكوبية جبهة‬ ‫البوليساريو بطرد ممثليها‬ ‫داخ�����ل اجل����زي����رة واخلمسة‬ ‫الذين كانوا من مساعديه إال‬ ‫أن البوليساريو رفضت األمر‬ ‫وف��ض��ل��ت ت��أج��ي��ل ال���ق���رار إلى‬ ‫أن تهدأ العاصفة وبعد مرور‬ ‫عدة شهور قرر البوليساريو‬ ‫طرد جميع أعضاء التمثيلية‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ة ب��اجل��زي��رة ومت‬ ‫اس��ت��ب��دال��ه��م ب���أع���ض���اء جدد‬ ‫بعد أن تكررت التقارير التي‬ ‫أجن��زت��ه��ا السلطات الكوبية‬ ‫عن التعذيب الذي يتعرض له‬ ‫الطلبة الصحراويون من طرف‬ ‫ممثلي البوليساريو بجزيرة‬ ‫الشباب‪..‬فيسرد الواعظ فضائل الرسول ومعجزاته‬ ‫وم��ول��ده ورض��اع��ه ث��م امل��ول��دي��ات ث��م ك���الم ال��ص��وف��ي��ة ونوبات‬ ‫املنشدين ثم شعراء الدولة قاضي اجلماعة الشاطبي واملفتي عبد‬ ‫الواحد الشريف والوزير علي بن منصور الشيظمي والكاتب أبي‬ ‫فارس عبد العزيز الفشتالي ثم الكاتب محمد بن علي الفشتالي‬ ‫ثم األدي��ب محمد بن علي الهوزالي النابغة ثم الفقيه علي بن‬ ‫أحمد املسفيوي ثم ينشر خوان األطعمة لألعيان ثم املساكني‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وقفات‬ ‫مع فنوننا‬ ‫األصيلة‬ ‫لعله من الالفت من الوجهة املوسيقية الصرفة‪ ،‬حصر‬ ‫مختلف الفنون املغربية األصيلة‪ ،‬سواء العاملة منها أو‬ ‫الشعبية‪ ،‬العتبارات متعددة مرتبطة أساسا بالغنى‬ ‫احلضاري واإلثني والعرقي للمغرب‪ ،‬فعلى مدى قرون‬ ‫تعاقبت على هذا البلد‪ ،‬حضارات وأجناس وإثنيات‪،‬‬ ‫شكلت بشكل تراكمي‪ ،‬مجموعة من األلوان الفنية‪،‬‬ ‫والتعابير املوسيقية‪ ،‬احلبلى بالعديد من التفاصيل‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا ما ال نلتفت إليها‪ ،‬عن قصد أو غيره‪ ،‬مكتفني‬ ‫بظاهر األمر عوض البحث عن بواطنه‪ ..‬وكانت هذه املرأة موسومة باجلمال على التأقلم مع حياة الصحراء القاسية‪ ،‬جاء في‬ ‫وامل��ال وك��ان لها محاسن وخصال محمودة‪ .‬‬ ‫وق��د ت��ع��ددت ال��رواي��ات ال��ت��ي نقلت خالف‬ ‫أبي بكر ويوسف حول السلطة ودور زينب في‬ ‫حسم اخلالف لصالح يوسف‪ ،‬وهي إن أجمعت‬ ‫على حسن تدبير زينب فهي رواي��ات مظنونة‬ ‫لسببني اثنني‪ ،‬أولهما أن أبا بكر ملا عزم على‬ ‫السفر إلى الصحراء أخبر زينب أنه سيستخلف‬ ‫يوسف على املغرب فال مسوغ لعدوله عن قراره‬ ‫بعدما رأى جن��اح��ات أمير املسلمني الباهرة‪،‬‬ ‫وثاني األمرين أن وفاة زينب سبقت عودة أبي‬ ‫بكر إلى املغرب إذ أن وفاتها كانت عام ‪464‬ه كما‬ ‫ذكر ابن زرع صاحب روض القرطاس بينما كان‬ ‫رجوع أبي بكر من الصحراء بعد ذلك بعام‪.

ma 16 ‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬ ‫ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺑﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ÂöÝù« w� wK³I²�*« jOD�²�« »«œ¬ s� ÆÆ¡UM¦²Ýô« UJKÐ ”UO�≈ VOž w� «bžË Æ«bž p�– qŽU� w½≈ ÊU�½ù« qI¹ ö� ¨qOK� Ê√ «c¼ vMF� fO�Ë ÆV�«uF�« ÊËœ tK�« VOž —U²Ý√Ë tK�« Ê√Ë t� dÐb¹ ôË q³I²�*« d�√ w� dJH¹ ô ¨ÊU�½ù« bFI¹ tðUOŠ w{U� qB¹ ô√Ë WE×KÐ WE(Ë ÂuOÐ U�u¹ gOF¹ »U�Š V�×¹ Ê√ ÁUMF� sJ�Ë Æö� ÆÆtKÐU�Ë Ád{U×Ð ÂeF¹ U� ÂeF¹ Ê√Ë ÁdÐbð w²�« W¾OA*« »U�ŠË VOG�« tK�« b¹ Ê√ dFA²�¹Ë ÂeF¹ U� vKŽ tK�« W¾OA0 5F²�¹Ë ÊS� ÆÁdOÐbð dOž dOÐbð tK� ÊuJ¹ Ê√ bF³²�¹ ö� ¨Áb¹ ‚u� dOGÐ tK�« W¾OA�  dł Ê≈Ë ÆUN³� Âe²Ž« U� v�≈ tK�« tI�Ë Ë√ q�� v�≈ «c¼ uŽb¹ s�Ë ÆÆ”QO¹ r�Ë Êe×¹ r� dÐœ U� WI¦�UÐ Áb??1 ¨fJF�« vKŽ qÐ ¨—u²� Ë√ nF{ Ë√ Œ«d??ð VOG�« d²Ý nAJ½« «–S??� ÆW1eF�«Ë ÊUM¾LÞô«Ë …uI�«Ë v{d�UÐ tK�« ¡UC� q³I²OK� ¨ÁdOÐbð dOž tK� dOÐbð sŽ ÆåÂö�²Ýô«Ë WMO½QLD�«Ë qJÐ œ«b??ŽùU??ÐË q³I²�LK� jOD�²�UÐ Âö??Ýù« d??�√ jOD�²�«Ë q³I²�*« l�uð sJ� ÆU¼d�UMŽË …uI�« qzUÝË UC¹√ qÐ ¨qLF�«Ë œUI²Žô« ‰U−0 jI� ÊUIKF²¹ ô Ê«d�√ t� »«œü« s� WŽuL−� v�≈ rOEF�« UMO³½ UMN³Ò ½ b�Ë ÆÆ»œ_U??Ð l� tK�UFð w� UNOŽ«d¹Ë UNÐ oK�²¹ Ê√ rK�LK� wG³M¹ w²�« Ác¼ iFÐ sŽ nAJ�« u¼ ‰UI*« «c¼ ·b¼Ë Æwðü« ÊU�e�« »«œ¬ rÒ ¼√ s� u¼Ë ¨q³I²�*« w� ¡UM¦²Ýô« UN�Ë√Ë ¨»«œü« ¨ÊuJ²Ý UN½√ U� «—u�√ l�u²ð 5Š p½√ ÁUMF�Ë ¨WOK³I²�*« ÆÆt½U×³Ý tK�« W¾OA0 p�– jÐdð ≠p½U��Ë p³KIÐ≠ p½S� „dOÐbð ÊQÐ dÒ Ið p½Q� ¨tðu�Ë ·«dA²Ýô« Wł—œ X½U� ULN� w²�« ¨Í—U³�« …œ«—S??Ð ◊ËdA�Ë Êu¼d� ≠„dOž dOÐbð Ë√≠ Æ¡wý qJÐ XÞUŠ√ ‫ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻟﻼﺳﺘﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬ wM¦²�¹ Ê√ rK�*« vKŽ ÒÊ√ «c??¼ vMF� q¼ ¨sÚ J� «c¼ ÆÆøt²ÐU²�Ë t�ö� lOLłË t??�«u??Š√ q� w� W¾OA*UÐ q³I²�*« sŽ Y¹b(« Ê√ UMLKŽ «–≈ U�uBš ¨tOłË ‰«RÝ  UÝ«—b�«å?Ð ·dF¹ U� —u×� UL¼  UF�u²�« w� Y׳�«Ë qI(« «c¼ w� rK�*« hB�²*« Ê√ vMF0 ¨åWOK³I²�*« ¨…d¦JÐ q³I²�*« ÊU??�e??�« WGO� ‰ULF²Ý« v??�≈ dDC¹ ÆÆÆ«c� Àb×OÝ ¨«c� lIOÝ ∫q¦� ¨t½ËbÐ Ë√ 5��« ·d×Ð Ê√ tOKŽ ÊU??� uK� Æa??�≈ ÆÆÆ«c??� dE²M¹ Ë√ ¨«c??� l�u²¹ Ë√ Æ«bł p�– d¦J� …d� q� w� wM¦²�¹ Ë√ YŠU³�« t³M¹ Ê√ u¼ ‰UJýù« «c¼ q( Á«—√ Íc�«Ë ÆÆ «d� lCÐ ¡UM¦²Ýô« v�≈ ≠q³I²�*« ‰U−� w�≠ VðUJ�« wEHK�« UNIOKFð ÊËbÐ  UF�u²�« ‚öÞ≈ t� “u−¹ U¼dOž w�Ë Ë√ w�öŽù« vKŽ V−¹ ∫ö¦� ¨‰u�√ ÆWON�ù« W¾OA*« vKŽ ¨¡UM¦²Ýô« d�c¹ Ê√ W¹u'« …dAM�« ÂbI¹ Íc�« ¨w�U×B�« ¨UN²¹UN½ Ë√ …dAM�« W¹«bÐ w� s�Š_«Ë ¨…bŠ«Ë …d� u�Ë tOKŽ ô …d*« Ác¼ bFÐË ÆÆUFOLł UNÐ ¡UM¦²Ýô« jÐd¹ v²Š ∫WŁöŁ W�œ√ «c¼ w� w�Ë ÆtK�« ¡Uý Ê≈ ¨s¦²�¹ r� Ê≈ qÐ ÆÆÆWIA� tO� ¡UM¦²Ýô« —«dJðË Ãd(« l�— ∫‰Ë_« Æôeł sJ¹ r�Ë nKJ²�« tO� ÊÓ UÐÓ qOK� Âö� w� d¦� «–≈ ¨»ułu�« ô »b??M?�« ¡UM¦²Ýô« w??� q??�_« ∫w½U¦�« ∫‰U� qÐ ¨qC�_«Ë v�ËúÓ � U�dð t�dð Í“«d�« d³²Ž« p�c� ÆtKOB% œ«d??¹ qLŽ w� »ËbM� WLKJ�« ÁcNÐ kHK²�« Ê≈ ∫w³M�« ÊULOKÝ Y¹bŠ vKŽ tIOKFð w??� ¨ÍËu??M? �« ‰U??�Ë Ê≈ ‰u??I?¹ Ê√ «c??� qF�QÝ ‰U??� «–≈ ÊU??�?½û??� Vײ�¹ò «cN�Ë ¨©W¹ü« ÆÆ¡wA� s�uIð ôË® ∫v�UFð t�uI� ¨tK�« ¡Uý ÆåY¹b(« ÂbFÐ w{UI�« wNIH�« Í√d??�« vKŽ ”UOI�« ∫Y�U¦�« ULK� ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« vKŽ …öB�« »ułË ÆWO�öš W�Q�� Ác¼Ë ¨Ád�– Èdł »œ_« «c??¼ „d??ð “u−¹ ô ≠w??� Ëb³¹ U� w??�≠ sJ� Ác¼ W{—UF� w� jI�¹ t½S� ¨…œU??Ž ÊuJ¹ v²Š œ«dÞUÐ vKŽ ¨‰u�Q� ÆX�bIð w²�« WM��«Ë ʬdI�« s� ’uBM�« »ËbM� W¾OA*UÐ ¡UM¦²Ýô« ∫ UI�«u*« w� w³ÞUA�« WI¹dÞ ÆqJ�UÐ Vł«Ë ¡e'UÐ ∫Êu�uI¹ Âu� sŽ WOLOð sЫ Ád�– dOš√ tO³M²Ð r²š√Ë t½QÐ »UłQ� ¨q³I²�*«Ë w{U*« w� tK�« W¾OA� W¾OA*« w� qÐ ¨w{U*« w� ¡UM¦²Ý« WM��«Ë »U²J�« w� T−¹ r� sL� ¨ÂöÝù« ¡ULKŽ s� bŠ√ sŽ p�– qIM¹ r�Ë ¨q³I²�*« ¨QDš√ bI� ¨å¡Uý Ê≈  «uL��« oKš tK�« Ê≈ò ∫ö¦� ‰U� ÆvN²½«Ë ÊU� «c¼ Ê_ ÆÆl³²¹ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ‬ w� WF¹dA�« »œ√ dC×¹ Ê√ ¡d*« ÃU²×¹ ∫‰U� …dLł wÐ√ WO½«bŠu�UÐ oKF²�« oOI% l� ¨q³I²�*«Ë w{U*«Ë ‰U(« ÕU$ œ«—√ Ê≈ Òs*«Ë qCH�« vKŽ œUL²Žô«Ë UNOKŽ q�u²�«Ë w� Àö¦�« ‰«u??Š_« Ác??¼ v??�≈ ¨q??łË eŽ ¨t³Ò ½ b??�Ë ÆtOFÝ »d�_ wЗ wM¹bN¹ Ê√ v�Ž q�Ë® ∫w{U*« w� ‰UI� ¨tÐU²� ©5F²�½ „U¹≈Ë b³F½ „U¹≈® ∫‰U(« w� ‰U�Ë ©«bý— «c¼ s� ô≈ «bž p�– qŽU� w½≈ ¡wA� s�uIð ôË® ∫q³I²�*« w� ‰U�Ë œUI²Žô« o¹dÞ s� Àö¦�« ‰«uŠ_« ÁcN� ÆÆ©tK�« ¡UA¹ Ê√ WF¹dA�« vC²I� vKŽ ”u�.dJ�« dNA�« «c¼ ÆÊUC�— dNý WC�Už —«dÝ√  —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼« .d?? ?J?�« w??³?M?�« rKFð wH� ¨t??M?� …d?O¦� ÖU??/ WM��« V²� UM� ÍËd?? ? ðË ¨tOKŽ ¨‰u?Ýd�« p�U?� sÐ ÊU?³²Ž ‰Q?Ý s?OŠ ¨Í—U?�³�« `O×� ∫t?ÐU?ł√ t²OÐ w� wKB¹Ë wðQ?¹ Ê√ ¨Âö?��«Ë …ö?B�« tOKŽ W¾OA0 oKFðò «c¼ ∫w½U�dJ�« ‰U� ÆtK�« ¡U?ý Ê≈ ¨q?F�QÝ p�– qŽU� w½≈ ¡wA� s�uIð ôË® ∫t�uIÐ öLŽ ¨v�UFð ¨tK�« q?×� –≈ ¨„d??³?²?�« œd?−* f??O?�Ë ©t??K?�« ¡U?A¹ Ê√ ô≈ «b??ž sЫ bMŽË Æåt??Ð U�Ëe−� ÊU??� U??� w??� u??¼ U??/≈ t�U?LF²Ý« fO�Ë oOKF²K� UM¼ u¼ ©tK�« ¡Uý Ê≈ qF�QÝ® t�u�ò ∫d−Š ‰U?L²Šô „d³²K� ÊuJ¹ Ê√ “u−¹Ë ÆqO� «c� ¨„dÒ ?³²�« i.‫ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ ﺃﻡ ﺯﻳﻒ؟‬ g²¹Ëò ÀœUŠ v�≈ …œuF�UÐ »d� s??Ž WM¹UF*« ÊS??� åX??�«d??� sJ¹ r?????� f???I???D???�« Ê√ b????�R????ð p�– w???� ‚ö?????Þù« v??K??Ž U???zœU???¼ s� dO¦J�« „UM¼ X½U� ÆÆÂu??O??�« r�Ë WKOK�« pKð w??� n??�«u??F??�« 7� vKŽ Ê«cK�« ÊUB�A�« sJ¹ ÆÁ«œbŠ Íc??�« ÊUJ*« w� VÓ?�d*« qŠ«u��« dHš ‰Uł— q�Ë bI� ¡«bM�« ‚öÞ≈ s� WIO�œ 19 bFÐ s�Ë ÆÆU¾Oý «Ëb−¹ r�Ë dOš_« 19 w� »—U� ‚dG¹ Ê√ qOײ�*« ÆÆ«dŁ√ „d²¹ Ê√ ÊËœ WIO�œ dŁ—√ —U??×??³??�« w??� r??�U??Ž b??�√ vKŽ «—œU� «—UOð „UM¼ Ê√ u½U¹d� ‰ËR�*« u¼Ë ¨ZzUN�« XO²A²�« ¨UN²O²AðË  U??³??�d??*« d??ł s??Ž v???�≈ œu????F????¹ ¡U????H????²????šô« Ê√Ë fID�« v�≈Ë W¹dA³�« ¡UDš_« Æ¡w��« U�Ë ÆÆWOCI�« oKGð ô b??� d³J²Ý «dL²�� ¡U??H??²??šô« «œ d¦�√ «œu??�d??O??Ð YK¦� …—u??D??Ý√ d³�√ Ê√ `O×� q¼ ÚsJ� ¨d¦�Q� fID�« w� sLJ¹ WIDM*« “UG�√ ÆÆø¡w��« k(«Ë ¡Íœd�« Æår�UF�« ·d???Þò v??K??Ž r??N??²??K??Š— 5Š V??F??�√ X??ðU??Ð —u???�_« sJ� «œu�dOÐ Y??K??¦??� v????�≈ «u???K???�Ë XÝ v�≈ WK�u³�« v�≈  —Uý√Ë ¨w³DI�« r−M�« s� bFÐ√  Uł—œ w� W³¹dž ¡«u???{√  d??N??þ UL� ..´OÉfl §«fi ¿ƒµj ¿CG ó©H Óë°Vh ¥QRCG .b??I??� Æ…d???� s??� d??¦??�√ ¡U??L??�??�« w²�« W??³??¹d??G??�« ¡U???O???ý_« q??�U??M??ð vKŽ ”u??³??�u??�u??� l???� X???F???�Ë »U²� Òs??J??� ¨5??M??�??�«  U??¾??� d??� dAÔ?½ Íc????�« ¨X??O??�—u??Ð e??�—U??A??ð ¨w{U*« Êd??I??�«  UOMOF³Ý w??�  UFO³*« v??K??Ž√ o??I??Š Íc?????�«Ë ¡UH²šô« hB� tHA� qCHÐ t³²Mð ”U??M??�« XKFł ¨W³¹dG�« Æ«œu�dOÐ YK¦� v�≈ d¦�√ dNEð W³¹dž  U¹dE½  √bÐ ÊuII×¹ s??¹c??�« ¡ULKF�« —U??�Ë Ô YK¦*« …u� w� t½√ w� ÊuÒ?JA¹ Ær�UF�« w� bÓ OŠu�« fO� …dJ� sÝ—b½UÝ r�UF�« błË UNH�Ë Æå…d??¹d??A??�«  U??�«Ëb??�«ò WMOF� WODO×� oÞUM� UN½QÐ WOzU*«  «—U???O???²???�U???Ð …—u??N??A??� W¹—«d(«  «dOG²�UÐË WHOMF�« ¨WO�ÞUMG*« q�UA*«Ë …dO¦J�« UL¼ ¨t??¹√— w� ¨5²�«Ëœ nMŽ√Ë tLÝ« ÊU??J??�Ë «œu??�d??O??Ð Y??K??¦??� qŠUÝ qÐUI� ¨åÊUDOA�« d×Ðò ÆÊUÐUO�« ¨åÊUDOA�« d???×???Ðò `???$ ¡UH²š« hB� tO� ÀÔb% Íc�« 5Š ÁU³²½ô« »c??ł w??� ¨W³¹dž  UOMO�Lš« w??�≠ tO� XH²š« w� sHÝ l�ð ≠w??{U??*« Êd??I??�« sÝ—b½UÝ d³²Ž« ÆÆWKOK�  «uMÝ U�uBšË ¨ U??????�«Ëb??????�«ò Ê√ ¨åÊUDOA�« d??×??ÐåË å«œu??�d??O??Ðò WO�ÞUMG� q??�U??A??0 …œb???×???� d9 w²�« sH��« ÊuJð b� …dO³� XO³¦²Ð U¼“U²& WIDM*« Ác¼ w� w� WMOF� Włu� vKŽ UNðeNł√ ¡wý WLŁ Êu??J??¹ b??�Ë ¨WIDM*« V³�¹Ë ÷—_« VK� w� Àb×¹ r� ¡w??A??�« «c??¼Ë ¨q??�U??A??*« Ác??¼ Æåt� dO�Hð œU−¹≈ s� sJL²½ U� vKŽ qO�œ œU−¹≈ UMMJ1 WB� s� YK¦*« uł w� Íd−¹ Æd³KOž ”Ëd??Ð ÍËU??N??�« —UOD�« vKŽ ©1970 ÂUŽ® dOš_« «c¼ ÊU� WLOž È√— 5Š wMLOÐ s� WÐdI� jÝË q??šœ ÆÆtðc�U½ s� W³¹dž tðeNł√ åX??ýu??A??ðåË W??L??O??G??�« ÆÆ«bł WŠUðd� XM�Ë oÒ?KŠ√ XM�ò v�— UB�ý Ê√  dFý ¨…Q−� w� X�džË wðdzUÞ vKŽ UHýdý …dzUD�« `OÐUB�  √bÐ ÆÆÂöE�« WK�u³�«Ë T??H??D??M??ðË ¡w???C???ð w� UMOMÞ l??L??Ý√  √b???ÐË —Ëb???ð Ê√ Íuł ·dE� sJ1 q¼ ÆÆw½–√ Ò WKŠ— uH� dÒ?JŽ Íc�« u¼ ÊuJ¹ øÍdO� Gòg »£¨j ô£NCG å∏ãŸG ‘ áMÉ°ùe ô©bh ⁄É©dG n .ICÉéa .¤É©J .‫ﻣﺜﻠﺚ ﺑﻴﺮﻣﻮﺩﺍ‬ r???�UF�«  d?OŠ w?²�« å…d?¹dA�« W?�«Ëb�«ò W¹U?JŠ U½√ ÆÆw�UO� u??¹œ«—ò ÆÆozU�œ w� r� ÆÆ»U³C�« t³A¹ ¡wý qš«œ vKŽ Áu½d¹ WKŠd�« u³�«d� sJ¹ Ãd�¹ Ê√ tOKŽ ÊU??�Ë ÆÆå—«œd????�« Ó Ò ?³??ð ÆÆÁb??Šu??� »U³C�« s??� Ê√ 5? pKð s� »dNO� bOŠu�« o¹dD�« qJý vKŽ Wײ� u??¼ åWLOG�«ò qšœ U�bMŽË ¨t�U�√ …dz«œ nB½ oOC¹ d??O??š_« «c??¼ √b??Ð oHM�« t�U�√ X??F??* r???Ł ¨d??¦??�Q??� d???¦???�√ sJ¹ r??� tMJ� ÆÆ¡U??C??O??Ð ¡«u???{√ ÊU�Ë ¨WH�UŽ j??ÝË w??� UI�UŽ d¦�√ å‚d????žò o??H??M??�« q???šœ ULK� ∫”ËdÐ ‰U� ÆÆtðdzUÞ vKŽ qH�√Ë `OÐUB� tÓ ³ý√ ¡«u??{_« X½U�ò ¨◊uDš W¾O¼ vKŽ X½U� ÆÆX�u�« oHM�« X¹√— tM� Xłdš U�bMŽË jÝË w� —Ëb¹Ë wH²�¹Ë —UNM¹ ÂuOG�« ×U??š ÆÆWŽU��« »—UIŽ »U³{ w??� t�H½ ”Ëd???Ð b??łË Ó tð«ÒbF�Ô X???½U???�Ë ¨w???½Ëd???²???J???�≈ ÆÆbOł qJAÐ qLFð ô WOŠö*« t½√ WЗUI*« ÃdÐ tGKÐ√ ¨«dOš√Ë 120 bFÐ vKŽ ÆÆw�UO� s� V¹d� ÆÆW�ÐU¹ È√— «d²�uKO� .∫ƒëàj ºà©e ¥óæN ¤EG ‫ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ¡ULKF�« Y??K??¦??*« d??OÒ ? Š b??I??� UM� «–≈ Ús??J??� ¨5??M??�??�« d??� vKŽ ÒÊS� Á—«d??Ý√ rNH½ Ê√ öF� b¹d½ u¼ tO� Y׳½ Ê√ V−¹ ÊUJ� ‰Ë√ WK�uÐ v�≈ -dE½ «–≈ Æt�u$ dOAð U??N??½√ ÊËd??²??Ý U????ЗË√ w??� uŽb¹ Íc�« ¨w³DI�« r−M�« v�≈ vKŽ …—U׳�« bL²F¹Ë ÆWI¦�« v�≈ Æ5M��«  U¾� cM� l�«u�« «c??¼ jO. ÊQÐ Âe'« vKŽ wŠu�UÐ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨tŽöÒ?Þ« ‰U� ¨Âö?��« tOKŽ ¨t½√ p�c� Í—U?�³�« w�Ë ÆålIOÝ p�– U*Ë ÆÆW½UM� wMÐ nO�Ð tK�« ¡Uý Ê≈ «bž ‰eM½ ∫tÐU?×�_ ¡Uý Ê≈ ¨ÊuK�U� U??½≈ ∫ÈœU?? ?½ nzUD�« —U?BŠ ¡UN½≈ œ«—√ ÆtK�« ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺤﻨﺚ‬ ¡UM¦²Ýô« ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨‰uÝd�« “Uł√ p�c� ¨dLŽ sЫ sF� ¨YM×¹ ô wM¦²�*« Ê√ d³š√Ë 5LO�« s� bI� tK�« ¡Uý Ê≈ ‰UI� 51 vKŽ nKŠ s� ∫Âö��« tOKŽ sŽ öBHM� ¡Uł u� v²Š `B¹ ¡UM¦²Ýô« Ê≈ qÐ ÆvM¦²Ý« ¡U?M¦²Ýô« »UÐ ∫œË«œ uÐ√ k�U(« »uÒ Ð bI� ¨dO�OÐ nK(« ”U³Ž sЫ Y¹bŠ tO� œ—Ë√ U2 ¨ uJ��« bFÐ 5LO�« w� ¨ «d� ÀöŁ U¼—dJ¹ ¨UA¹d� ÊËe?ž_ tK�«Ë ∫‰U� w³M�« Ê√ ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ ÆÆq³I²�*« vKŽ ÆW¹dA³�« q³I²�� »dFK� fO�Ë w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ dLF²Ý« ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« ÆÆq³I²�*« l� W�K��« Ác¼Ë qO�Q²� W�ËU×� wK³I²�*« dJH�« YOŠ ¨ÂöÝù« w� rK�*« qIF�« ÊuJ¹ q�UF²�« vKŽ «—œU� wðü« ÊU�e�« l� q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÊËœ «—Ëc×� p�– w� Ê√ w� UMðËb�Ë ÆÆUOŽdý ¨rOEF�« UMO³½ u¼ «c¼ …öB�« v�“√ tOKŽ l� W�Uš ÆÆrOK�²�«Ë ÆÆ.press.ˆG .« d??³??Ž -d??×??Ð√ «–≈ Ús??J??� WO�ULA�« UJ¹d�√ v²Š w�KÞ_« Æ«dO¦� ÊËRłUH²Ý ·u²�¹d� Ê√ b??�R??*« s??� t?????ł«ËË T???łu???� ”u???³???�u???�u???� œ«d�√ lMI¹ wJ� …dO³� WÐuF� w� «u??F??I??¹ s???� r??N??½Q??Ð r??�U??D??�« e�d0 dK¹Uð qBð« ¨…b� bFÐ w� ÊuF�«Ë rN½≈ özU� …œUOI�« UNFOLł  ö�u³�« Ê≈Ë WKJA�  «—U????ý≈  √b????Ð r???Ł ÆÆq??L??F??ð ô bÏ Š√ ·dF¹ r�Ë nFCð wIK²�« ÆÆ…dAŽ WFÝU²�« WKŠd�« WNłË 5 XH²š« ¨ UŽUÝ ÊuCž w�Ë ÆÆöł— 14 UNM²� vKŽ  «dzUÞ w� –UI½ù«  «dzUÞ XAÒ?²� ÚsJ� ¨ÂU¹√ WKO³Þ ¡UL��«Ë d׳�« YK¦*« Ê√ ô≈ ¨U¾Oý «Ëb??−??¹ r??� ¨b¹bł s� qðUI�« Ád×�Ð ¨VF� ÊuJ²� –U??I??½≈ …d??zU??Þ X??H??²??š«Ë  «dzUÞ 6 ¡U??H??²??š« W??K??O??B??(« ÆÆöł— 27Ë dA²Mð å U???ŽU???ýù«ò  √b???Ð WO�ÞUMG� …u??� Ê≈ qO�Ë …uIÐ WO½Ëd²J�ù«  «ÒbFÔ*« vKŽ  dDOÝ w½Ëd²J�≈ »U³{ V³��« Ê≈ qO�Ë ¡UCH�« ÊUJÝ ÊuJ¹ b� Ë√ qðU� ÆÆr¼uMJÝ b� 15 —«e??¹u??� Êu???ł h??B??š Y׳�« w???� t??ðU??O??Š s???� W??M??Ý YK¦* W??K??ðU??I??�« Àœ«u???????(« w???� WFÝU²�« WKŠd�« UNM�Ë ¨«œu�dOÐ q� sLC²¹ UÐU²� nÒ?�√ Æ…dAŽ ¡«b²Ð« Y??K??¦??*« s??Ž  U??¹d??E??M??�« W¹u'« WOzUCH�«  U³Ó?�dÓ*« s� ÆW¹d׳�« WOzUCH�«  U³�d*«Ë ÊUJÝ Ê≈ Êu�uI¹ ’U�ý√ WLŁ d³Ž qIM²�« ÊuKCH¹ ¡U??C??H??�« ¨«bF³²� �Ô p�– ÊuJ¹ b� ÆÆd׳�« Ó ÊUJÝ vKŽ ‰b??ð WB� WLŁ ÚsJ� Ác¼ ÆÆWMÝ 40 U¼dLŽË ¡UCH�« Ÿu{u� ”U????Ý√ w???¼ W??B??I??�« ÆÆYK¦*« w�UO� Èb???Š≈ s??� WKO� w??� ÊUB�ý —œUž ¨w�UO� w� d³Młœ åX�«d� g²¹Ëò »—U??� 7� vKŽ …d²� bFÐË ÆÂUL−²Ý« WKŠ— w� ÊU� ÆÆ¡U*« w� U¾Oý U¹√— ¨dOB� öBð« ÆÆtðu� bI� b� ULN³Ó?�d�Ó UH�ËË qŠ«u��« dHš ‰UłdÐ w� ÆÆb??¹b??×??²??�U??Ð Èd???ł U??� r??N??� r�Ë V�d*« vH²š« ozU�œ ÊuCž ÆÆU�UDŠ Ë√ U¦¦ł Á¡«—Ë nK�¹ WMOHÝ XH²š« 1918 ÂUŽ w� XH²š« ¨åfÐuKJOÝ ”≈ ”≈ u¹ò w� eG� dÓ ³�√ X׳�√Ë dŁ√ öÐ ÚsJ� ÆÆWOJ¹d�_« W¹d׳�« a¹—Uð WÐu−ŽQÐ «u??$ ’U�ý√ WLŁ ¨ås¦O�d¹ ÍdO� rNM� ¨YK¦*« s� ∫WKzU� UN� ÀbŠ U� XH�Ë w²�« w½UL¦Ž …dOLÝ ‚u� åd??O??D??ðò p�H½ qO�ð Í√ ¨…Q−� ¨`³B¹ Ê√ w??�≈ ¡U??*« «–≈ öOײ�� W�ÐUO�UÐ ‰UBð« ÆÆå u*« YK¦�ò ‚u??�  —d??� U??� 5Ð XH²š« ¨5M��«  U¾� d³Ž V�«d*«  U¾� WOLMN'« tðUÝUI� ÁeG� ‰«e????¹ U???�Ë ÆÆ «—U???O???D???�«Ë ÚsJ� ÆÂuO�« v²Š U½dOÒ ×¹Ô V¹dG�« ø«b¹b% «œu�dOÐ XK¦� u¼ U� W????�«Ëœ Â√ ëu???????�_« s???� d??×??Ð W³¹dž WO�ÞUMG� …u� Â√ WO�IÞ ø «—uBð Ë√ WKO�� œd−� Â√ ‰ËU×½Ë t??�U??L??Ž√ w??� Y׳MÝ X% …Q³�*« —«d??Ý_« q� nA� ÆÆŸu{u*« «c¼ ‫ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺨﺎﺩﻋﺔ‬ ¡U???�—e???�« ÁU???O???*« Ê√ Ëb???³???¹ w�KÞ_« j??O??.¬fÉëÑ°S ¿ÉÁE’ÉH oŠ w� p�cÐ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨Á—U³š≈ s� ÂeK¹ ôË w� vM¦²Ý« s� qJ� p�– lI¹ Ê√ WBI�« Ác¼ w� ÊULOKÝ ¡UM¦²Ýô« „dð w�Ë Ÿu�u�« uÒ ł— ¡UM¦²Ýô« w� qÐ ¨t²OM�√ ¡Uý Ê≈ ‰U� s� Ê√ tO�ò ∫wMOF�« ‰U�Ë ÆåŸu�u�« ÂbŽ WOAš uN� t�ULŽ√ w� t�HM� k(« jF¹ r�Ë t²¾OA� s� √dÒ ³ðË tK�« ôu� ‰U� s� q� fO�Ë ¨tÓ?²OM�√ vDF¹Ë tK�√ mK³¹ Ê√ ÍdŠ Ò s� rNM� qÐ tK�√ mK³¹ ô Ê√ Vł«Ë W¾OA*« tO� s¦²�¹ r�Ë o³Ý U0 tL²¹ ô Ê√ ¡UA¹ s� rNM�Ë tK�√ ÂU9SÐ tK�« ¡Uý ÆåtLKŽ w� wN�ù« tOłu²�« «c¼ qOKFð w� ¡ULKF�« bN²ł« b�Ë sЫ aOA�« Ê√ p�– sL� ¨t²LJŠ s� iFÐ sŽ nAJ�«Ë rŁ XJÝ t??½√ Èd??š√  U??¹«Ë— w??�Ë ÆtK�« ¡U??ý Ê≈ ∫‰U?� rŁ Ê√ vKŽ qO�œ Y¹œUŠ_« Ác¼ò ∫ÍœU?Ь VOD�« ‰U� ÆvM¦²Ý« q×¹ Ë√ 5LO�« œUIF½« s� l½U� v�UFð tK�« W¾OA0 bOOI²�« tOKŽ vŽœÒ «Ë ¨¡ULKF�« —uNLł p�– v�≈ V¼– b�Ë ÆU¼œUIF½« ÆåŸULłù« wÐdF�« sЫ ‫ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺩﺭﻭﺳﻬﺎ‬ w� ¡U??M?¦?²?Ýô« Ê≈ ∫‰u?? ?�√Ë ¨Ÿu??{u??*« v??�≈ œu?? Ž√ Ô r� ÂÒ UŽ »œ√ q³I²�*« qÐ ¨t²�√Ë tO³MÐ ¨v�UFð ¨tK�« tBÓÒ �¹ WLz_« ÈË— bI� ÆÊU1ùUÐ UMI³Ý s� ¨t½U×³Ý ¨tO�≈ bý—√ ÊULOKÝ ‰U�ò ∫‰U� t½√ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« sŽ Í√® …√d??�« 5F³Ý vKŽ WKOK�« Òs�uÞ_ ∫tK�« w³½ œË«œ sÐ ÆÆ©…d¦J�« vKŽ ‰bð WOÐdF�« w� 5F³��« Ê_ ¨ «dO¦� ¡U�½ Ë√ ¨t³ŠU� t� ‰UI� ÆtK�« qO³Ý w� qðUI¹ ÂöGÐ wðQð sNK� …bŠ«Ë  Qð rK� Æw�½Ë ÆqI¹ rK� ÆtK�« ¡Uý Ê≈ ∫q� ∫pK*« Ò ¨tK�« ‰uÝ— ‰UI� ÆÂöž oAÐ  ¡Uł …bŠ«Ë ô≈ ¨tzU�½ s� ¨YM×¹ r� ¨tK�« ¡Uý Ê≈ ∫‰U??� u�Ë ∫rKÝË tOKŽ tK�« vK� ∫åw�½ò WLK� w� ÍËuM�« ‰U� Æåt²łUŠ w� t� U�—œ ÊU�Ë d¼Uþ u¼Ë ¨5��« b¹bAðË ÊuM�« rÒ CÐ WLz_« iFÐ tD³{ ÆU�U( Í√ ¨„«—œù« s� rÝ« ∫t� U�—œ ÊU�Ë ¨s�Š Ò Y¹b(« d¼Uþò Ê√ …dLł wÐ√ sЫ d�– b�Ë vKŽ ‰b¹ vłd¹ U� `$ w� UNOKŽ lDI�« “u−¹ ô VOG�« —u??�√ Ê√ WŠUÐ≈ vKŽ ¨p�c� ¨Y¹b(« ‰b¹Ë Æå¡UM¦²Ýô« l� ô≈ UNM� ∫wMOF�« —b³�« ‰U� ¨sE�« qO³Ý vKŽ q³I²�*« w� rKJ²�« ¡UMÐ q³I²�*« w� tŽu�ËË ¡wA�« sŽ —U³šù« “«uł tO�ò «d�√ s??þ ¨Âö??�?�« tOKŽ ¨ÊULOKÝ Ê√ p??�–Ë ¨ås??E?�« vKŽ ÆåtO�≈ vFÝ qÐ ¨tMŽ rKJðË q³I²�*« —u�√ s� lIOÝ w�≠ d−Š sЫ ‰U� bI� ¨Õ«dA�« tO�≈ t³Ò ½ dÏ �Ú √ UM¼ U¼Ë ÊU�Ë ¨YM×¹ r� tK�« ¡Uý Ê≈ ‰U� u�Ë ∫Âö��« tOKŽ t�u� ¨VKÞ U� t� qB×¹ ÊU� t½√ œ«d??*«ò ∫t²łUŠ w� t� U??�—œ tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« «u??�Q??Ý b??� Êu�dA*« ÊU??� »«u'UÐ r¼bŽu� ÆÆ5½dI�« Í–Ë nNJ�« q¼√ sŽ ¨rKÝË ÊU�Ë ¨…b� wŠu�« dšQ²� ÆÆtK�« ¡Uý Ê≈ qI¹ r�Ë ¨bG�« s� ÊU� UÒ* rŁ Æ.¬àeCGh Éæ≤Ñ°S øe .« w???� W??O??I??M??�« ÆÆ¡Ušd²Ýö� ÊU??J??� q??C??�√ w??¼ ¨U½UOŠ√ ¨U??M??Žb??�??ð 5??F??�« Òs??J??� «c¼ „U??M??¼ åW???M???'«ò Ác???¼ l??L??� ÊuME¹ s� WLŁ ÆÆqðUI�« ÊUJ*« t½≈ ¨t??M??� »d??N??�« qOײ�¹ t??½√  U¾� d�Už Íc�« ¨«œu�dOÐ YK¦� »U¼c�UÐ ¨ÊËd� d� vKŽ ¨”UM�« WLŁ ÆÆ«b????Ð√ «Ëœu??F??¹ r??�Ë „U??M??¼ ÊËœ åX??H??²??š«ò  «d??zU??ÞË sHÝ  «¡«b½ Í√ —«b�≈ s� sJL²ð Ê√ UNHKš „d²ð v?²Š Ë√ WŁUG²Ý« ÆÆÂUDŠ Í√ «œu???�d???O???Ð Y???K???¦???� w???D???G???¹ s� ¨d²�uOK� n??�√ 300 U½uOK� v�≈ ¨uJ¹— uð—uÐ v??�≈ «b¹—uK� YK¦*« «c??¼ wDG¹Ë ÆÆ«œu??�d??O??Ð dÓ F�Ë r�UF�« w� WŠU�� dDš√ ÊuJ¹ Ê√ bFÐ ¨ŸœU??�??� jO×� ¨…Q−� ¨‰u??×??²??¹ ö??×??{Ë ‚—“√ ÆÆr²F� ‚bMš v�≈  UŽUýù« s� «dO¦� UMFLÝ  «—UOD�« ¡UH²š« sŽ  U¹dEM�«Ë ÊË—UOD�«Ë …—U׳�« ÂÒb�Ë V¹dG�« X½U� åW³¹džò —u??�√ sŽ d¹—UIð Æ5M��«  U¾� cM� „UM¼ Àb% X½U� 1945 ÂUŽ d³Młœ 5 w� wÐ wðò Ÿu½ s�  «dzUÞ fLš WO³¹—bð WLN* bF²�ð åd−M�≈ Â≈ ¨åd¹«œ —œu??�  —u???�ò WD×� w??� Ác¼ X�dŽ b�Ë ¨W¹u'« W¹d׳�« ¨…dAŽ WFÝU²�« WKŠd�UÐ WKŠd�« ÆdK¹Uð e�—UAð UNÝ√— vKŽ ÊU�Ë .dJ�« ‰uÝdK� Íe�d�« »U²F�« s� UÎ Žu½ p�– ULŽ »«u?? '« ÊUO³Ð w??Šu??�« ‰e??½ ¨d??A?Ž f??�U??)« Âu??O? �« ¨l�u²�« »«œ¬ s� rÒ N� »œ√ v�≈ t�uÝ— tK�« bý—√Ë ¨Áu�QÝ ¡UA¹ Ê√ ô≈ ¨«bž p�– qŽU� w½≈ ¡wA� s�uIð ôË® ∫‰UI� wЗ wM¹bN¹ Ê√ v�Ž q�Ë ¨XO�½ «–≈ pЗ d??�–«Ë ¨tK�« Æ©«bý— «c¼ s� »d�_ ¨tO³M� ¨Ád�– eŽ ¨tK�« s� V¹œQð «c¼ò ∫Íd³D�« ‰U� Àb?×¹ U� vKŽ Âe?−¹ ô Ê√ tO�≈ bNŽ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� t½_ ¨tK�« W¾OA0 tKB¹ Ê√ ô≈ W�U?×� ô s?zU� t½√ —u�_« s� ÆåtK�« W¾OA0 ô≈ ¡wý Êu?J¹ ô …—UH� ¡UM¦²Ýô« ÊUO�M� Ê√ ¡ULKF�« iFÐ Èd¹Ë Ê√ v�Ž q�Ë® ∫t½U×³Ý tK�« tO�≈ bý—√ UL� ¨‰uI�UÐ WÐuðË Æ©«bý— «c¼ s� »d�_ wЗ wM¹bN¹ ‫ﺍﻟﺘﺄﺩﺏ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ‬ ’dŠË w??N? �ù« »œ_« «c?? ? ¼ ..almassae.¬«dEG ó°TQCG πH .« w� ·dB²�« o¹dÞ s�Ë sL� ¨o¹bBðË ‚bBÐ tO� ·dB²�« ÊuJ¹ Íc�« d�_« w� w� tOFÝ `$Ë …œUF��« …d??z«œ t� XKL� bI� p�c� o�Ë Æ å…dšü«Ë UO½b�« w{UI�« ¡UM¦²Ýô« WLJŠ w� Àb% s� s�Š√ s�Ë u¼Ë ¡UM¦²Ýô« «cN� …bzU� Í√ ∫Âu� ‰U�ò ∫‰U� ¨dJÐ uÐ√ rKŽ b� bŠ√ q�Ë ¨ÂU� b� qO�b�« Ê_ ¨W�U×� ô l�«Ë oOIŠ t½√ ∫‰Ë_« ∫WÐuł√ WFЗ√ tMŽ ∫UMK� øÊU� tK�« ¡Uý U� ÊQÐ tK�« vK� ¨w³M�« «e²�ô ¨Vł«Ë t�U¦²�U� ¨tK�« s� b³Fð ¡d*« Ê√ ∫w½U¦�« ÆtOKŽ t²³þ«u�Ë tO�≈ ÁœUOI½«Ë ¨rKÝË tOKŽ Ë√ tKFHÐ bŽË U� ÊU� tK�« ¡Uý Ê≈ t½√ vKŽ ÁbIŽ qL²ý« b� p�– qB²¹ Ê√ wG³MO� ¨ÁdOL{ w� t�öJÐ qBð«Ë t�dð VKI�«Ë ÊU�K�« rE²M¹ v²Š ¨t½U�KÐ t�ö� w� t�u� s� 5F²� Ó Ò ¨WM��« q¼√ —UFý t½√ ∫Y�U¦�« Æ…bŠ«Ë WI¹dÞ vKŽ tO³M²�« tO� Ê√ ∫lЫd�« ÆWŽb³�« q¼√ s� eOLO� ¨tÐ —UNłù« ÂUN¹ù« l??�—Ë ¨ Q? Ò Ì ?ð Ë√ l�bÐ V�«uF�« w� √dD¹ U� vKŽ ¨tK�« W¾OA� sŽ ¡UMG²Ýô« w� oKD*« qIF�« lDIÐ l�u²*« Æåt½U×³Ý q� qÐ ¨W�Q½ q�Ë W�dŠ q� Ê≈ò ∫VD� bOÝ ‰uI¹Ë VOG�« n−ÝË ¨tK�« …œ«—SÐ Êu¼d� ¨w(« ”UH½√ s� fH½ ô ÊU�½ù« 5ŽË ¨…d{U(« WE×K�« ¡«—Ë U� V−×¹ q³�� d�U� ¨rKŽ ULNÚ �Ó ¨tKIŽË ¨‰b�*« d²��« ¡«—Ë U� v�≈ b²9 πÑ≤à°ùŸG ‘ AÉæãà°S’G o ⁄ ΩÉY ¬°ü ÜOCG nq îj q ¬«ÑæH .‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬ 2012Ø08Ø28 ¡UŁö¦�« 1844 ∫œbF�« www.

almassae.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�« contact@almassae.press.press.almassae.press.dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.« s� V×Ý f�√ œbŽ 154 000 W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô« 0522-43-05-01 0522-27-55-97 w½Ëd²J�ù« b¹d³�« nðUN�« f�UH�« almassae.ma ᪡°ùe äɪ∏c ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð ¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .ma 0522-27-57-38 0522-20-06-66 nðUN�« 0522-20-11-56 f�UH�« Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .forum@gmail.17 ‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG »°ùjQOE’G ∞jöûdG s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ óYGƒb ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� áÑ©∏dG jO�Ð jO�Ð jÝu²� jÝu²� ·d²×� VF� á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM 2012Ø08Ø 28 ¡UŁö¦�« 1844 ∫œbF�« www.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 óYGƒb áµÑ°ûdG jÝu²� á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM jÝu²� VFB�« ·d².dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�« ‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*« www.dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�« ‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ g�«d� V²J� 0524-43-09-54 0524-43-09-47 nðUN�« 0524-42-22-86 f�UH�« W−MÞ V²J� ‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_« 0539-34-03-11 nðUN�« 0539-34-03-12 f�UH�« q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��« ‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬ ◊UÐd�« V²J� 0537-72-51-59 0537-72-51-92 nðUN�« 0537-72-50-99 f�UH�« Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�« 05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97 nðUN�« f�UH�« Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .com Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�« .

‬درهم بواسطة الدفع أو‬ ‫التحويل البنكي على إحدى احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقالت فاطمة بفخر‪« :‬إنهم أبنائي (‪ )..37.000.‬‬ ‫وأظهر شريط فيديو بثته تنسيقية‬ ‫جتمع أحرار القابون على صفحتها على‬ ‫الفايسبوك حطام الطائرة التي سقطت‬ ‫في حي سكني والدخان الكثيف يتصاعد‬ ‫منها‪.L AU au capital de‬‬ ‫‪100.‬فهمت أنني أطلق النار على أبرياء وقررت‬ ‫الفرار»‪.37.org.‬‬ ‫وبني ه��ؤالء القتلى «تسعة أشخاص‬ ‫عثر على جثامينهم قرب مسجد عمر بن‬ ‫اخلطاب‪ ،‬في ظل استمرار االنتشار األمني‬ ‫وال��ع��س��ك��ري» ف��ي امل��دي��ن��ة ال��ت��ي يسكنها‬ ‫عموما نحو ‪ 200‬أل��ف نسمة وتقع إلى‬ ‫جنوب غرب العاصمة السورية‪. l’assistance‬‬ ‫‪technique.73.‬‬ ‫توجه العروض‪ ،‬التي يجب أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش حتمالت ملف االستشارة‪ ،‬إلى‬ ‫السيد املدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬مديرية التزويد و الصفقات في اجل‬ ‫أقصاه يوم‪ 2012/09/21‬قبل الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية‬ ‫لفتح االظرفة‪.000‬درهم‬ ‫تالتون ألف (‪ )30.‬قالوا لنا إننا نقاتل ضد‬ ‫إرهابيني واجلميع صدقوا ذلك»‪ .‬‬ ‫وم��ن بني املنشقني الالجئني في منزل فاطمة هناك أب��و محمد‪،‬‬ ‫الذي قال إنه فر قبل شهرين من وحدته التي كلفت مبراقبة حاجز على‬ ‫الطريق قرب حلب‪.‬‬ ‫رت‪12/1955:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد ‪10/220‬‬ ‫لفائدة السيد زهير واضح ومن معه‬ ‫نائبها األستاذ يوسف اعبيدة احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد السيد ايت همو جامع عبد الله‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2012/08/28‬على الساعة الواحدة‬ ‫بعد الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع العقار موضوع‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪ 33/56500‬للملك املسمى‬ ‫‪L 144 21‬‬ ‫مساحته ‪ 52‬م م والكائن بشارع ابن سينا إقامة‬ ‫البركة اش ‪ 144‬رقم ‪ 21‬الدار البيضاء وهو‬ ‫عبارة عن شقة بالطابق الرابع مغلقة أثناء احلجز‪.onep.R.37.onep.‬‬ ‫كما نشرت التنسيقية ص��ورة أخرى‬ ‫جل��ث��ة مت���ت ت��غ��ط��ي��ت��ه��ا حل��ج��ب فظاعة‬ ‫مشهدها‪ ،‬مشيرة إل��ى أنها «جثة الطيار‬ ‫األسدي اخلائن»‪.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.2012‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪. sels et solvants‬‬ ‫حصة ‪:2‬‬ ‫‪Acides et étalons‬‬ ‫مدة التسليم‪ :‬ثالثة (‪ )3‬اشهر‪.2EME ETAGE EL‬‬ ‫‪JADIDA.‬‬ ‫يقع العقار الفالحي املسمى «بالد عزوز» ذي‬ ‫الرسم العقاري عدد‪ 02-429 :‬بدوار العمري‬ ‫اجلماعة‬ ‫القروية ملداغ التابع لنفود املركز الفالحي رقم‬ ‫‪ 108‬بعني الشباك مساحته اإلجمالية ‪ 58‬هكتار‬ ‫‪ 73‬آر‬ ‫منها ‪ 38‬هكتار ‪ 18‬آر تسقى مباء السدود و ‪20‬‬ ‫هكتار ‪ 55‬آر توجد باملنطقة البورية‬ ‫حدد ثمن انطالق عملية بيع القطعة السقوية في‬ ‫مبلغ ‪ 250.ma‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪05 37 73 13 55:‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫‪ :‬الهاتف‪ 0539328520 /25/15 :‬الفاكس‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫تتوجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 24‬شتنبر‬ ‫‪ .1‬‬ ‫‪22.‬‬ ‫وإضافة إل��ى ع��دد القتلى ال��ذي ذكره‬ ‫املرصد‪ ،‬عثر األهالي على ‪ 14‬جثة جديدة‬ ‫في قبو أحد األبنية حيث أعدموا ميداني ًا‬ ‫على يد قوات النظام‪..44‬‬ ‫دفتر التحمالت املتعلق بطلب العروض‬ ‫خصوصا الفصلني رقم ‪ 4‬و ‪. la formation.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم ‪ 2012/09/24‬على‬ ‫الساعة العـاشـرة والنصف (‪ )30h10‬ص ـبـاحـ ــا‬ ‫ب ـمــديــرية ال ـت ــزوي ـ ــد والـصـفـقـات الكائنة ب ‪6‬‬ ‫مكرر زنقة باتريس لومومبا بالرباط‪.‬وأضاف‪« :‬هربت عندما أدركت أننا ال ندافع عن الشعب بل‬ ‫عن أفراد‪ .‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة محدد ب ‪3.2012‬على الساعة احلادية عشرة صباحا كما‬ ‫ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫وهناك عدد كبير من النساء األخريات اللواتي يعملن مثل فاطمة‬ ‫لكنهن يخشني التورط بشكل أكبر في هذا النزاع الذي أودى بحياة‬ ‫‪ 25‬ألف شخص في ‪ 17‬شهرا‪.‬‬ ‫وعندما جاءت الفرصة أردت أن أقدم كل مساعدة ممكنة»‪.‬‬ ‫توجه العروض‪ ،‬التي يجب أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش حتمالت ملف االستشارة‪ ،‬إلى‬ ‫السيد املدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬مديرية التزويد و الصفقات في اجل أقصاه‬ ‫يوم‪ 2012/09/21‬قبل الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة العمومية لفتح االظرفة‪.‬إنها تقدم لنا مساعدة هائلة‪ .‬‬ ‫‪ND : 1957/12‬‏‬ ‫****‬ ‫‪CONSTITUTION D’UNE‬‬ ‫‪SOCIETE A RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITE A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪LILAJI-SERVICE S.‬‬ ‫‪Annonces‬‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح رقم ‪ 23‬م ت‬ ‫ص ‪/‬ع‪2012 /‬‬ ‫‪Achat de produits chimiques de‬‬ ‫‪laboratoire‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن مديرية التزويد و الصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب العروض‬ ‫املشار إليه أعاله قصد اجناز‬ ‫في حصتني ‪Achat de( :‬‬ ‫‪)produits chimiques de laboratoire‬‬ ‫حصة ‪:1‬‬ ‫‪Indicateurs.Mobilité.org. kits.L’acceptation de la cession de‬‏‬ ‫‪la totalité de ces parts sociales :‬‬ ‫‪1000 parts appartenant à Mr‬‬ ‫‪HICHAM EL MADY titulaire de‬‬ ‫‪la CIN°BE717123 en faveur de‬‬ ‫‪Mr SALAH EDDINE FAOUAID‬‬ ‫‪titulaire de la CIN°MC 44067.‬‬ ‫رت‪12/1950 :‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب ملركز سوق‬ ‫القولة(عما لة العرائش)‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب العـروض‬ ‫املتعلق التزود باملاء الصالح للشرب ملركز سوق‬ ‫القولة(عما لة العرائش)‬ ‫‪ .org.‬‬ ‫ميدانيا‪ ،‬أعلنت كتيبة البدر التابعة‬ ‫ل��ل��ج��ي��ش ال����س����وري احل�����ر ف����ي دمشق‬ ‫مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مروحية‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ام ف����وق ح���ي ال���ق���اب���ون الدمشقي‬ ‫بواسطة مضاد للطيران‪ ،‬فيما كانت تقوم‬ ‫بقصف حيي جوبر وزملكا‪ ،‬حسب متحدث‬ ‫باسم الكتيبة‪.‬‬ ‫‪-Objet social : Toutes formes et‬‬ ‫‪types de prestation de service.Le transfert du siège social sise‬‏‬ ‫‪au à CASABLANCA BD MLY‬‬ ‫‪YOUSSEF RUE BOUKRAA N°‬‬ ‫‪737 3éme ETAGE APT 8 à la‬‬ ‫‪nouvelle adresse sise à LOT NAJD‬‬ ‫‪I-2 APPART 6 .‬وأشارت إلى أن‬ ‫«جيش النظام حت��ول إل��ى جيش احتالل‬ ‫قاتل للسوريني»‪ ،‬واتهمت النظام بأنه‬ ‫«يواجه املجتمع الدولي بتحد جديد مع‬ ‫بدء مهمة جديدة ومبعوث جديد»‪.express@menara.81/84‬‬ ‫وذلك مقابل دفع مبلغ مائة وخـمـسـة وعـشـريـن‬ ‫(‪ )125.‬‬ ‫يشترط ضمان األداء و للمزيد من املعلومات و‬ ‫االطالع على الكناش الشروط و التحمالت يجب‬ ‫االتصال مبكتب التنفيدات القضائية حيث يوجد‬ ‫امللف رهن إشارة العموم‪.‬‬ ‫وصرح الشاب البالغ من العمر ‪ 23‬عاما بأن «ما تفعله فاطمة غير‬ ‫معقول‪ .00 dhs divisé en 1000‬‬ ‫‪parts de 100 dhs chacune.‬‬ ‫وق��د أرسلت ه��ذه السيدة البالغة من العمر ‪ 40‬عاما أوالدها‬ ‫التسعة إلى احل��رب‪ .‬‬ ‫وك��ان والدها انتقل في الثمانينات إلى الكويت هربا من القمع‬ ‫ال��ذي تعرض له أعضاء جماعة اإلخ��وان املسلمني في عهد الرئيس‬ ‫السوري الراحل حافظ األسد‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 320.onep.‬وقتل أحدهم قبل شهرين برصاص قناص في‬ ‫مدينة الباب‪ .‬‬ ‫‪ND : 1957/12‬‏‬ . RUE EZZAIZAFOUNE LA‬‬ ‫‪GIRONDE.‬وقالت‪« :‬عندما يرى ابني الذي يبلغ من العمر أربع سنوات‬ ‫طائرة يوجه عصا كما لو أنها بندقية إلى السماء (‪ ).000.‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب‬ ‫العروض‪ ،‬املرجو الرجوع إلى ‪:‬‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫خصوصا الفصول رقم ‪ 42 ، 41‬و ‪.A..‬‬ ‫وك���ان اجل��ي��ش ال��س��وري احل��ر تبنى‬ ‫في ‪ 13‬غشت اجل��اري إسقاط طائرة ميغ‬ ‫مقاتلة تابعة للنظام السوري في محافظة‬ ‫دير الزور في شرق البالد وأسر الطيار‪.‬‬ ‫وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على‬ ‫اإلنترنت حتت عنوان «مجزرة في جامع‬ ‫أبو سليمان الدارياني في داريا»‪ ،‬عشرات‬ ‫اجلثث املصفوفة جنبا إلى جنب في قاعة‬ ‫يسيطر عليها نور خافت‪ .‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة محدد ب ‪:‬‬ ‫احلصة االولى‪ 3.18.‬‬ ‫املتراصت اجلثث في ش��وارع مدينة‬ ‫دار ّيا بريف دمشق‪ ،‬إثر مجزرة هي األكبر‬ ‫التي تشهدها سوريا منذ ان��دالع الثورة‬ ‫قبل ‪ 17‬ش��ه��ر ًا‪ ،‬حيث قتل ‪ 344‬شخص ًا‬ ‫على األقل خلفتهم آلة القتل وراءها وسط‬ ‫توقعات بالعثور على املزيد من اجلثث‬ ‫في مناطق انتشار القوات املوالية للنظام‬ ‫داخل املدينة‪ ،‬ورغم أن هذه املجزرة تعتبر‬ ‫األكبر في سوريا إال أن اإلدان��ات الدولية‬ ‫لها ك��ان��ت األق���ل م��ب��االة باستثناء إدانة‬ ‫بريطانية لفظية وصفت ما جرى على يد‬ ‫قوات النظام بأنه «عمل وحشي»‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل اداء املبلغ‬ ‫أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين واملشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتر يس لومومبا –الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪05 37 72 12 8184/83/82/‬‬ ‫الفاكس‪05 37 73 13 55:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫‪ :‬الهاتف‪ 0539328520 /25/15 :‬الفاكس‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫تتوجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪01‬اكتوبر ‪ .000..press.‬وقال‪« :‬لم يكن لدينا تلفزيون أو‬ ‫إذاعة أو وسائل اتصال أخرى في اجليش‪ .‬إنها تعاملنا كما لو أننا من أفراد‬ ‫عائلتها»‪ .72.‫‪18‬‬ ‫خاص‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/ 28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫وذك���رت أن م��ا حصل ي��أت��ي «نتيجة‬ ‫إجرام ممنهج يبدأ بفرض احلصار وقطع‬ ‫وس���ائ���ل وس��ب��ل احل���ي���اة ليتبعه قصف‬ ‫عشوائي باألسلحة الثقيلة والطيران»‪،‬‬ ‫مضيفة أنه يتبع ذلك «تدخل قطعان القتلة‬ ‫إعالنات‬ ‫إسقاط مروحية‬ ‫ل��ت��م��ارس اإلع���دام���ات امل��ي��دان��ي��ة وتقطيع‬ ‫األوصال وحرق اجلثث»‪ .‬‬ ‫املقاوالت الغير املقيمة في املغرب ذات اخلبرة و‬ ‫التجربة في اجناز مثل هده األعمال يجب عليها‬ ‫اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من شهادات حسن‬ ‫نهاية إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية و التي ال يتعدى‬ ‫تاريخ اجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬كانت بالنسبة‬ ‫إليه عملية صعبة إلنقاذ حياته وكسب حريته‪.org..‬‬ ‫‪-La société sera engagée par la‬‬ ‫‪signature unique de Mr JILALI‬‬ ‫‪BOUSFAR.‬‬ ‫‪)laboratoire pour MR‬‬ ‫مدة التسليم‪ :‬ثالثة (‪ )3‬اشهر‪.‬‬ ‫أم��ا أب��و فهد (‪ 24‬ع��ام��ا) فقد ك��ان ف��ي منطقة حلب م��ع وحدته‬ ‫القادمة من حمص عندما قرر الفرار‪ .. a décidé‬‬ ‫‪1/..‬‬ ‫‪§ Chauffeurs :‬‬ ‫‪§ Savoir lire et écrire.00‬درهما على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني احملليني يجب دفع املبلغ‬‫نقدا في احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫القرض الفالحي‪ ،‬وكالة احلسابات الكبرى‪،‬‬ ‫زنقة ابو عنان – الرباط‪ ،‬حساب رقم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل اداء املبلغ‬ ‫أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين واملشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتر يس لومومبا –الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪Une société de transport et de‬‬ ‫‪logistique recrute :‬‬ ‫‪§ Un coordinateur de transport & un chef d’entrepôt:‬‬ ‫‪§ Bac+2 en gestion .il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée à associe unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont désignées‬‬ ‫‪ci-après :‬‬ ‫‪Raison social : STE <<LILAJI‬‬‫‪SERVICE>> .ma‬‬ ‫يجب أن ال تتعدى مدة إجناز األشغال (‪)06‬‬ ‫ستة أشهر‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة ب ‪ 60.‬‬ ‫‪§ Expérience souhaitée dans une fonction logistique.44‬‬ ‫دفتر التحمالت املتعلق بطلب العروض‬ ‫خصوصا الفصلني رقم ‪ 4‬و ‪.88.225810019506970651010831‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن األداء‬‫بواسطة حتويل بنكي في احلساب البنكي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك حتت رقم ‪23‬‬ ‫‪ ، 022 8100001500006027990‬مقابل‬ ‫توصيل يـب ـي ــن مرجع طلب العروض إضافة إلى‬ ‫املعلومات البنكية‪.L AU‬‬ ‫‪Suivant acte sous seings prives‬‬ ‫‪en date à CASABLANCA du‬‬ ‫‪17/07/2012.37.‬أمرونا بإطالق النار على كل سيارة تقترب من احلاجز سواء‬ ‫كانت تقل نساء أو اطفاال أو ال»‪.73.‬وأوضح أن‬ ‫«الطائرة حتطمت متاما عند سقوطها»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن إسقاطها مت بواسطة مضاد‬ ‫للطيران‪ ..‬‬ ‫وتروي فاطمة‪« :‬منذ طفولتي أمتنى أن أشهد نهاية هذا النظام‪.ma‬املتوفرين‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب‬ ‫يسحب دفتر التحمالت من‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الفاكس‬ ‫‪05.000.18.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ست مائة (‪ )600‬درهم‬ ‫خمس مائة (‪ )500‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال واملتوفرة‬ ‫على الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب (وخاصة البند ‪41‬‬ ‫‪ 42 ،‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪ www.‬‬ ‫جثث في كل مكان‬ ‫أعلن املرصد السوري حلقوق اإلنسان‬ ‫أنه مت العثور على مئات اجلثث في املدينة‬ ‫التي كانت اقتحمتها القوات النظامية بعد‬ ‫اشتباكات عنيفة مع مقاتلني معارضني‬ ‫منذ الثالثاء امل��اض��ي‪ .‬‬ ‫‪§ Expérience d’au moins deux ans..‬ولفت إلى أن «جثة الطيار وجدت‬ ‫أشالء»‪ ،‬مضيفا أنه «لم يتم أسر أحد»‪.‬ولفتت إلى أن «وحشية‬ ‫أجهزة النظام ومليشياته زرعت املوت في‬ ‫شوارع البلدة وبساتينها من دون متييز‬ ‫بني رجل أو امرأة أو طفل‪ .‬‬ ‫وقالت فاطمة‪« :‬كنا نعيش في حالة خوف من النظام قبل الثورة‬ ‫وحتى وراء األبواب املغلقة لم نكن جنرؤ على ذكر اسم بشار أو حافظ»‪.‬وب���ث ناشطون‬ ‫ص����ور ًا وم��ق��اط��ع ف��ي��دي��و أظ��ه��رت أطفاال‬ ‫ونساء ورجا ًال تعرضوا للذبح بالسكاكني‪،‬‬ ‫وبعضهم مربوطي األي��دي بعد إعدامهم‬ ‫برصاصات في الرأس‪ .ma‬‬ ‫و الذين يتوفرون على اخلبرة و التجربة في اجناز‬ ‫مثل هده األعمال و التي تتوفر على مراجع تقنية‬ ‫منتهية خالل العشر سنوات األخيرة بشهادات‬ ‫حسن نهاية األشغال‪.18‬‬ ‫‪ www achats.‬‬ ‫‪§ Permis C et D.‬‬ ‫‪-Année sociale : a partira chaque‬‬ ‫‪année du 1er janvier au 31‬‬ ‫‪décembre.‬‬ ‫ويقاتل اثنان من أبنائها في حلب املدينة االستراتيجية شمال‬ ‫سوريا‪ ،‬حيث تدور معارك عنيفة منذ أكثر من شهر للسيطرة عليها‪.‬‬ ‫لكن بالنسبة لها انهار حاجز اخلوف في مارس ‪ 2011‬متأثرا بالربيع‬ ‫العربي الذي سمح بإسقاط عددا من القادة العرب‪ .‬‬ ‫احلصة الثانية‪ 3.‬‬ ‫‪2/.81/84‬الهاتف‬ ‫وذلك مقابل دفع مبلغ مائة وخمسة عشر‬ ‫(‪ )115.00 :‬درهما‪. le‬‬ ‫‪conseil.000‬درهم للهكتار الواحد‬ ‫و بالنسبة للقطع البورية في مبلغ ‪ 150.‬‬ ‫لذلك حولت منزلها إل��ى ملجأ للجيش السوري احل��ر‪ ،‬تعد فيه‬ ‫وجبات الطعام وتعالج اجلرحى وت��ؤوي الفارين وحتى إنها تخزن‬ ‫األسلحة في غرف النوم‪.‬وحسب تعليق‬ ‫امل��ص��ور ف��إن «م��ج��زرة وحشية ارتكبتها‬ ‫فاطمة «أم» املقاتلني والفارين على اجلبهة السورية‬ ‫عندما انطلقت االنتفاضة ضد النظام السوري لم تتردد فاطمة‬ ‫الزهراء حلظة في إرسال أبنائها اخلمسة إلى جبهة القتال من أجل‬ ‫«احلرية»‪ ،‬ولم تكتف بذلك ألنها كانت تريد تقدمي املزيد إلى قضيتهم‪.‬‬ ‫وأضاف املرصد أنه «مت توثيق أسماء‬ ‫نحو ‪ 200‬من الشهداء بينهم نساء وأطفال‬ ‫وش��ب��ان ورج����ال وم��ق��ات��ل�ين م��ن الكتائب‬ ‫الثائرة املقاتلة» في املدينة التي «شهدت‬ ‫قصفا عنيفا واشتباكات عنيفة وإعدامات‬ ‫ميدانية بعد االقتحام»‪ ،‬حسب املرصد‪.88‬‬ ‫الهاتف‬ ‫‪05.‬أعلن املرصد في‬ ‫بيان أن «‪ 320‬شخصا على األقل قتلوا في‬ ‫خالل احلملة العسكرية التي استمرت في‬ ‫األيام اخلمسة املاضية في داريا»‪.225810019506970651010831‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن األداء‬‫بواسطة حتويل بنكي في احلساب البنكي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك حتت رقم ‪23‬‬ ‫‪ ، 022 8100001500006027990‬مقابل‬ ‫توصيل يـب ـي ــن مرجع طلب العروض إضافة إلى‬ ‫املعلومات البنكية‪.‬‬ ‫ولم يكن والدها عضوا في اجلماعة‪ ،‬لكنه خشي أن جتعل منه‬ ‫دراسته وتدينه هدفا للنظام‪. Gestion d’équipe.org.‬‬ ‫‪-Durée : La société est constituée‬‬ ‫‪pour une durée de 99 ans à compter‬‬ ‫‪du jour de création.72.‬وأضاف‪« :‬عندما متكنت من احلديث‬ ‫مع عائلتي فهمت ما يحدث‪ .000.‬‬ ‫رت ‪12/1951 :‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض الدولي املفتوح‬ ‫رقم ‪33 /‬م ت ص ‪ /‬ت ا‪2012/‬‬ ‫اقتناء معدات اإلستغالل و الصيانة لفائدة‬ ‫مصالح التطهير السائل ملراكز ابن احمد و‬ ‫تزنيت ‪ -‬إقتناء طوافتني (‪ )Radeaux‬لنكش‬ ‫أحواض الترشيح‬ ‫(جلسة علنية)‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب عن طلب العروض الدولي‬ ‫املفتوح املشار إليه أعاله قصد إجناز األشغال‬ ‫املتعلقة باقتناء معدات اإلستغالل و الصيانة‬ ‫لفائدة مصالح التطهير السائل ملراكز ابن احمد‬ ‫و تزنيت ‪ -‬إقتناء طوافتني (‪ )Radeaux‬لنكش‬ ‫أحواض الترشيح‬ ‫سيتم متويل املشروع من طرف البنك األملاني‬ ‫(‪)KFW‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول ‪42 ،41‬‬ ‫و ‪ )44‬وكذلك قانون املشاركة املتعلق بطلب‬ ‫العروض(خصوصا الفصول ‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب املتعلق بالصفقات‬ ‫‪http://achats.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال واملتوفرة على‬ ‫الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و‬ ‫‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.‬‬ ‫لكن املثير هو أن هذه املجزرة لم حترك‬ ‫املنتظم الدولي‪ ،‬حيث فاجأت ردود الفعل‬ ‫اخلجولة املتتبعني للشأن السوري‪ ،‬إذ لم‬ ‫تصدر سوى إدان��ة من بريطانيا اعتبرت‬ ‫فيها ما جرى «عمال وحشيا»‪ ،‬فيما تراخت‬ ‫ال���دول األخ���رى ف��ي إط�ل�اق اإلدان����ات كما‬ ‫جرت العادة وخاصة في مجازر احلولة‬ ‫والقبير والترميسة‪.‬‬ ‫****‬ ‫رت‪12/1956 :‬‬ ‫‪STE-RIMONDI-S.‬‬ ‫رت ‪12/1954 :‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف بوجدة‬ ‫احملكمة االبتدائية ببركان‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪11-582‬‬ ‫إعالن عن بيع قضائي‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد حملمدي محمد‬ ‫عنوانه ‪ :‬زنقة عبد العزيز بوطالب عمارة‬ ‫انزار رقم ‪ 20‬لقبيات الرباط‬ ‫ينوب عنه االستاذين حسيني سعيد و زيني‬ ‫محمد احملاميني بهيئة وجدة‪.‬‬ ‫‪CV à adresser à Distrans.‬‬ ‫وكانت املرة األولى التي يتبنى فيها‬ ‫اجليش احلر رسميا إسقاط طائرة مقاتلة‬ ‫منذ بدء االضطرابات في سوريا قبل ‪17‬‬ ‫شهرا‪.00 :‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪centre régional d’investissement de‬‬ ‫‪GRAND CASABLANCA sous le‬‬ ‫‪N° RC 265037.‬ويبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/52‬م ج ‪12/9‬‬ ‫‪/53‬م ج ‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب ملركز سوق‬ ‫القولة(عما لة العرائش) حصة‪: 1‬القنوات‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب ملركز سوق‬ ‫القولة(عما لة العرائش) حصة‪: 1‬الهندسة املدنية‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫ستة (‪ )6‬أشهر‬ ‫ستة (‪ )6‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.‬‬ ‫‪achats.onep..000‬درهم‬ ‫للهكتار مع زيادة ‪ %3‬لفائدة خزينة الدولة‪.‬أم املجـازر» فـي سوريـا منـذ بـدء الثــورة‬ ‫املساء‬ ‫عصابات نظام األسد في جامع أبو سليمان‬ ‫الدارياني»‪ ،‬مضيفا أنه نتيجة ذلك «سقط‬ ‫أكثر م��ن ‪ 150‬قتي ً‬ ‫ال شنتها العصابات‬ ‫امل��ج��رم��ة ض��د امل��دي��ن��ة»‪ .onep.ma‬‬ ‫أودت بحياة حوالي ‪ 350‬شخصا لكنها جوبهت برد فعلي دولي محتشم‬ ‫داريــا‪« .achats.000‬درهم‬ ‫أو ما يعادلها من العمالت القابلة للتحويل‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط (املغرب(‬ ‫مقابل أداء مبلغ ‪ 200.L AU‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’une délibération‬‏‬ ‫‪en date du 13/07/2012 l’ associé‬‬ ‫‪unique de la société RIMONDI‬‬ ‫‪S.00 DHS dont le siège‬‬ ‫‪social à CASABLANCA BD MLY‬‬ ‫‪YOUSSEF RUE BOUKRAA N°‬‬ ‫‪737 3éme ETAGE APT 8.‬كما تسرب مقطع‬ ‫فيديو جلنود من قوات النظام ميارسون‬ ‫التعذيب بحق مدنيني وينهالون عليهم‬ ‫بالسياط والشتائم الطائفية‪. la publicité et le‬‬ ‫‪télétravail.R.‬وال يكف عن‬ ‫التساؤل‪ :‬ملاذا قتلوا أخي؟»‪.‬‬ ‫رت ‪12/1949 :‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫عمارة جديدة للبيع‬ ‫عمارة جديدة للبيع‬ ‫ببرشيد وسط املدينة‬ ‫مكونة من محل جتاري‬ ‫و ‪ 3‬طوابق‬ ‫مساحة األرض ‪ 110‬م م‬ ‫االتصال‪:‬‬ ‫‪0661467497‬‬ ‫‪0661676172‬‬ ‫رت‪12/1958 :‬‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫إقتناء احملركات الكهربائية للمراكز التابعة‬ ‫للمديرية اجلهوية للشمال‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪ 48‬م‬ ‫ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب العـروض‬ ‫املتعلق بإقتناء‬ ‫احملركات الكهربائية للمراكز التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للشمال‪.‬كل املقاتلني املتمردين‬ ‫أبنائي»‪.‬‬ ‫ويساعد اثنان آخ���ران من أبنائها الالجئني في ال��وص��ول إلى‬ ‫تركيا‪ ،‬بينما يقوم أصغر أبنائها البالغ من العمر ‪ 16‬عاما بنقل رسائل‬ ‫وأسلحة إلى املعارضني املسلحني‪.ma‬املتوفرين‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب‬ ‫يسحب دفتر التحمالت من‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫‪: 05.00‬درهما على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني احملليني يجب دفع املبلغ‬‫نقدا في احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫القرض الفالحي‪ ،‬وكالة احلسابات الكبرى‪،‬‬ ‫زنقة ابو عنان – الرباط‪ ،‬حساب رقم‪:‬‬ ‫‪.‬لفاكس ا –‬ ‫‪ : 05.‬‬ ‫‪3/-Reconduction de Mr EL‬‏‬ ‫‪ABASSI ABDELLAH titulaire‬‬ ‫‪de la CIN°BE 662589comme‬‬ ‫‪gérant unique de la société avec les‬‬ ‫‪pouvoirs les plus étendus.ma‬واملتوفرين‬ ‫على شهادة التصنيف والترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/52‬م ج ‪12/9‬‬ ‫‪/53‬م ج ‪12/9‬‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيف‪:‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم ‪ 2012/09/24‬على‬ ‫الساعة التـاسـعـة والنصف (‪ )30h09‬ص ـبـاح ــا‬ ‫ب ـم ــديــرية ال ـت ــزوي ـ ــد والـصـفـقـات الكائنة ب ‪6‬‬ ‫مكرر زنقة باتريس لومومبا بالرباط‪.‬‬ ‫ضد ‪ :‬ورثة عزوز بن محمد بن عزوز و من‬ ‫معهم‬ ‫عنوانهم زنقة وليلي بايو ‪ 4‬رقم ‪ 64‬مكرر‬ ‫حي املسيرة بركان‬ ‫تنوب عنهم االستاذة فاطمة بلقاسم‬ ‫الوكيلي احملامية ببركان‬ ‫ليكن في علم العموم أنه سيقع في يوم ‪05 :‬‬ ‫شتنبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫القضائية باحملكمة االبتدائية بابركان‬ ‫البيع باملزاد العلني ألكبر و آخر مزايد ميسور‪.000.‬‬ ‫‪-Capital social : est fixé à la somme‬‬ ‫‪de 100.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 02‬اكتوبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية بنفس‬ ‫العنوان‪.A.‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‪،‬‬ ‫املرجو الرجوع إلى ‪:‬‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫خصوصا الفصول رقم ‪ 42 ، 41‬و ‪. toute‬‬ ‫‪souscrites et entièrement libérées :‬‬ ‫‪MR JILALI BOUSFAR 1000‬‬ ‫‪PARTS‬‬ ‫‪100.almassae.‬‬ ‫وقد اتصل بصديق كان قد فر قبله ثم هرب بتسلق جدار وفي‬ ‫اجلانب اآلخر بات ينتظره رصاص الذين كانوا رفاقه‪ .‬راح ضحيتها‬ ‫أكثر من ‪ 300‬شهيد»‪.‬‬ ‫وقالت فاطمة التي وصلت شقيقتها أم احمد للتو ملساعدتها‪:‬‬ ‫«إنهن يخفن وكثيرات منهن هربن»‪.‬‬ ‫‪Le Dépôt légal a été effectué au‬‏‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce‬‬ ‫‪de Casablanca le 17/08/2012Sous‬‬ ‫‪N°505682.SARL AU‬‬ ‫‪-Siege social : CASABLANCA‬‬ ‫‪62 .‬وقالت فاطمة إنها‬ ‫تأمل أن يأتي دور بشار قريبا‪ ،‬موضحة قرارها البقاء عندما قرر‬ ‫جيرانها الهرب من هجمات اجليش السوري‪.R.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫بنفس العنوان‪.00 :‬درهما‪.‬‬ ‫وحشية النظام‬ ‫ووصفت جلان التنسيق احمللية في‬ ‫ب��ي��ان م��ا حصل ف��ي داري���ا ب��أن��ه «مجزرة‬ ‫ارتكبها النظام»‪ .00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض يجب االتصال برئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.000.A.00 DHS‬‬ ‫‪SOIT AU TOTAL‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪PARTS‬‬ ‫‪100.‬‬ ‫وأفاد عمر القابوني أن «كتيبة البدر‬ ‫في اجليش السوري احلر في دمشق تعلن‬ ‫مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مروحية‬ ‫ف��وق القابون نحو الساعة ‪6،30( 9،30‬‬ ‫تغ) من صباح االثنني»‪ ،‬مشيرا إلى أن ذلك‬ ‫يأتي «ردا على مجزرة داريا»‪ .CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط ‪ -‬املغرب‬ ‫من خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬املفتوح‬ ‫بالشركة املغربية العامة لألبناك ‪ -‬وكالة سويسي‬ ‫الرباط ‪ -‬املغرب‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة من طرف‬ ‫املكتب‪ ،‬إلى أحد املتعاهدين بواسطة البريد أو‬ ‫أي وسيلة أخرى‪ ،‬بناء على طلب من املتعاهد‬ ‫وبعد التوصل بالوثيقة البنكية التي تثبت أداء‬ ‫ثمن امللف‪ ،‬فإن املكتب غيرمسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط في أجل أقصاه‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 30‬أكتوبر ‪ 2012‬قبل الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا (توقيت محلي)‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم اخلميس ‪1‬‬ ‫نونبر ‪2012‬على الساعة التاسعة صباحا (توقيت‬ ‫محلي) مبديرية التزويد و الصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط (املغرب)‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن اإلتصال‬ ‫بقسم مشتريات مشاريع التزويد باملاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪+ 212 0537 72 40 87‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪+ 212 0537 72 72 38‬‬ ‫رت ‪12/1952:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫تأجيل تاريخ إيداع العروض و فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض الدولي املفتوح رقم‬ ‫‪68 /‬م ت ص ‪ /‬ت د‪2011/‬‬ ‫التطهير السائل ملدينة قلعة السراغنة ‪-‬‬ ‫القسيمة رقم ‪ 4‬املتعلقة مبحطة معاجلة‬ ‫املياه العادمة‬ ‫ننهي إلى علم املشاركني في طلب العروض الدولي‬ ‫املفتوح رقم ‪68 /‬م ت ص ‪ /‬ت د‪ 2011/‬أن‬ ‫تاريخ إيداع العروض و فتح األظرفة احملددين‬ ‫سابقا يوم الثالثاء ‪ 28‬غشت ‪ 2012‬و اخلميس‬ ‫‪ 30‬غشت ‪ 2012‬قد تأجال على النحو التالي ‪:‬‬ ‫إيداع العروض يوم الثالثاء ‪ 11‬شتنبر ‪ 2012‬قبل‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا (توقيت محلي)‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم اخلميس ‪13‬‬ ‫شتنبر ‪ 2012‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫(توقيت محلي) مبديرية التزويد و الصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط (املغرب)‬ ‫رت‪12/1953 :‬‬ ‫****‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح رقم ‪ 22‬م‬ ‫ت ص ‪/‬ع‪2012 /‬‬ ‫‪Achat de consommables de‬‬ ‫‪laboratoire pour MR‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫‪Achat de consommables de(.00 DHS‬‬ ‫‪-La gérance : Mr JILALI‬‬ ‫‪BOUSFAR.18‬‬ ‫‪ www achats.000.‬‬ ‫‪4/-Désistement de Mr EL MADY‬‏‬ ‫‪HICHAM de la signature bancaire‬‬ ‫‪au nom de la société.‬‬ ‫ويبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/48‬م ج ‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اقتناء احملركات الكهربائية للمراكز التابعة‬ ‫للمديرية اجلهوية للشمال‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫شهر (‪)01‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫سبعة أل ــف (‪ )7.

‬‬ ‫وأضاف أن النادي شكل جلنة أوكل لها أمر النظر‬ ‫في طريقة جمع خزانة ال�ن��ادي واسترجاع أرشيفه‬ ‫بعد أن قام الرئيس السابق ومديرته مبسح ذاكرات‬ ‫احلواسيب وحجز الوثائق وامللفات الورقية‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية رفضت وزارة الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬منح الكروج مبلغ ‪ 300‬مليون‬ ‫سنتيم م��ق��اب��ل تنظيمه مللتقى موالي‬ ‫احلسن بطنجة‪.‬‬ ‫ويعسكر فريق احت��اد العاصمة بالدار‬ ‫البيضاء حتسبا الن��ط��الق امل��وس��م الكروي‬ ‫اجلزائري بداية من السابع من شتنبر حيث‬ ‫سيفتتح مبارياته مبواجهة ضيفه شباب‬ ‫قسنطينة‪ ،‬بينما يواصل الفريق التطواني‬ ‫معسكره البيضاوي بعد أن خسر نهائي‬ ‫النسخة ‪ 25‬لدوري أحمد النتيفي أمام الفتح‬ ‫الرباطي بثنائية نظيفة‪.‬‬ ‫وأبرز املصدر نفسه أن الوزارة وفي‬ ‫إطار ما أسماه سعيها إلى محاربة ظاهرة‬ ‫املوظفني األشباح ارتأت أن تراسل جميع‬ ‫الرياضيني الذين استفادوا من وظائف‬ ‫إثر حصولهم على ألقاب أوملبية أو عاملية‬ ‫أو إفريقية ليقدموا مشاريع عملهم‪ ،‬لكنها‬ ‫أش��ارت إل��ى أن ال��ك��روج لم يكلف نفسه‬ ‫عناء الرد على مراسلة ال��وزارة‪ ،‬بل ولم‬ ‫يحترم وفق املتحدث ذات��ه مؤسسة هو‬ ‫موظف لديها‪.press.‬‬ ‫امل��ص��در ذات���ه ق���ال إن ع���دم رد على‬ ‫الك����روج على مراسالت الوزارة أغضب‬ ‫كث������يرا ال��وزي��ر محمد أوزي����ن‪ ،‬الذي‬ ‫ل��م يعد ق���رار الف�����صل يحتاج إال إلى‬ ‫توقي�����عه‪.‫العدد‪1844 :‬‬ ‫الثالثاء‬ ‫بروح رياضية‬ ‫‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫مولودية وجدة يطالب‬ ‫باسترجاع أرشيف الفريق‬ ‫ذكر خالد بنسارية رئيس نادي املولودية الوجدية‬ ‫ف��ي معرض كلمته االفتتاحية للجمع ال�ع��ام العادي‬ ‫ال��ذق عقده الفريق ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬أن املكتب‬ ‫املسير احلالي تقلد مهامه في ظروف صعبة ودون أن‬ ‫تسلم له وثائق النادي من طرف املكتب السابق‪ ،‬كما‬ ‫عايش فترات إضراب الالعبني‪ ،‬لكن متكن مبجهودات‬ ‫اجلميع‪ ،‬من حتقيق الهدف الرئيسي الذي كان يتمثل‬ ‫في إنقاذ الفريق والبحث عن استقراره واحلفاظ على‬ ‫وحدته‪.‬‬ ‫وك��ان ال��ك��روج وق��ع ف��ي عهد الوزير‬ ‫ال��س��اب��ق منصف بلخياط ات��ف��اق��ي��ة مع‬ ‫ال��وزارة يستفيد مبوجبها من دعم يقدر‬ ‫ب�‪ 300‬مليون سنتيم‪ ،‬لكن أوزي��ن رفض‬ ‫اإلفراج عن هذه املنحة‪.ma‬‬ ‫وزارة الشباب والرياضة‬ ‫تتجه إلى فصل الكروج‬ ‫لم يجد عبد الهادي السكتيوي مدرب أوملبيك‬ ‫أسفي لكرة القدم ما يبرره به هزمية الفريق أمام‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي ف��ي س��دس عشر نهائي كأس‬ ‫العرش‪ ،‬سوى تهجمه على الزميل ادريس بيتة الذي‬ ‫يتابع بدقة مجريات األحداث بالفريق‪..‬‬ ‫ويلتقي املغرب التطواني ‪-‬الذي سيفتتح‬ ‫حملة الدفاع عن لقبه أمام جاره شباب الريف‬ ‫احلسيمي‪ -‬بعد غد األرب��ع��اء مبلعب املركز‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم ب��امل��ع��م��ورة بضواحي‬ ‫مدينة سال باملنتخب الوطني للشبان بداية‬ ‫م��ن اخل��ام��س��ة ع��ص��را ع��ل��ى أن ي��واج��ه يوم‬ ‫اخلميس مبلعب األب جيكو فريق الراسينغ‬ ‫البيضاوي وديا في نفس التوقيت‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يستقبل فريق رجاء بني مالل‬ ‫‪ 5‬مباريات خ��ارج ميدانه خ��الل الشطر األول من‬ ‫النسخة الثانية م��ن البطولة « االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬في‬ ‫ان��ت��ظ��ار تهيئة امللعب ال��ب��ل��دي مبدينة بني مالل‪،‬‬ ‫بتكسيته بالعشب االصطناعي من اجليل الثالث‪،‬‬ ‫وتثبيت األعمدة الكهربائية اخلاصة باإلنارة داخل‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مأذون‬ ‫أن ال��وزارة تتجه إلى اتخاذ هذا القرار‬ ‫بعدما لم يرد الكروج على ثالث مراسالت‬ ‫وجهتها له تطالبه ب��أن يضع برنامجا‬ ‫لعمله‪ ،‬توافق عليه الوزارة حتى ال يظل‬ ‫موظفا شبحا‪ ،‬حيث يت�����قاضى ‪8000‬‬ ‫«الكاك» ‪.‬‬ ‫وصف تجربته بالمغرب بـ«الناجحة» وقال إن استمراره رهين بموقف الجامعة‬ ‫فيربيك يعرض خدماته على الفرق القطرية‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫قال الهولندي بيم فيربيك‬ ‫م����درب امل��ن��ت��خ��ب األومل���ب���ي إن‬ ‫اس��ت��م��راره ف��ي امل��غ��رب رهني‬ ‫ب��اق��ت��ن��اع م��س��ؤول��ي اجلامعة‬ ‫امللكية امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة القدم‬ ‫بعمله ال���ذي ينتهي م��ع متم‬ ‫عقده عام ‪.‬‬ ‫املغرب التطواني يواجه‬ ‫احتاد العاصمة‬ ‫ي��ل��ت��ق��ي م��س��اء ال���ي���وم ال���ث���الث���اء بالدار‬ ‫البيضاء فريق املغرب التطواني بطل املغرب‬ ‫وديا مع فريق احتاد العاصمة اجلزائري‪ ،‬في‬ ‫إطار استعدادات الفريقني النطالق منافسات‬ ‫البطولتني املغربية و اجلزائرية وستجري‬ ‫امل��ب��اراة مبلعب ال����وداد ب��داي��ة م��ن الساعة‬ ‫السادسة مساء‪.‬‬ ‫وكما لو أنه يعرض خدماته‬ ‫ويبحث عن عرض بقطر قال‪»:‬‬ ‫أنا متأكد من أن التدريب في‬ ‫الشرق األوس��ط يشكل حتديا‬ ‫م��ن ن��وع مختلف‪ ،‬ل��ذل��ك ليس‬ ‫ل���دي أدن���ى ش��ك ف��ي ك���ون أنه‬ ‫ل��دي رغ��ب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي تدريب‬ ‫أحد الفرق الكبرى في قطر‪».‬‬ ‫وأضاف‪»:‬كالمي هذا ليس‬ ‫تقليال من معتقدات الالعبني‪،‬‬ ‫فأنا أحترم معتقدات اجلميع‪،‬‬ ‫واألم����ر واض���ح حينما تركت‬ ‫احلرية لالعبني ما بني الصوم‬ ‫أو اإلفطار أثناء التداريب أو‬ ‫أيام املباريات»‪.‬‬ ‫وانتقل فيربيك في حديثه‬ ‫إل��ى العمل ك��م��درب ف��ي قطر‪،‬‬ ‫وه�����و م����ا ف���س���ر أن���ه���ا حملة‬ ‫ت��س��وي��ق��ي��ة الس����م امل�����درب في‬ ‫اخل��ل��ي��ج ال��ع��رب��ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا أكد‬ ‫أن���ه ال مي��ان��ع ف��ي ت��دري��ب أي‬ ‫ف��ري��ق ق��ط��ري م��وض��ح��ا‪« :‬لقد‬ ‫تواجدت في قطر سابقا خالل‬ ‫دورة األلعاب اآلسيوية ‪2006‬‬ ‫مع منتخب كوريا اجلنوبية‪،‬‬ ‫ومباريات املنتخب األسترالي‬ ‫أثناء التصفيات املؤهلة إلى‬ ‫ك��أس العالم بجنوب إفريقيا‬ ‫‪ 2010‬وخالل ف��ت��رة تواجدي‬ ‫ف���ي ال����دوح����ة رأي�����ت الكثير‬ ‫من التطور في ك��رة القدم في‬ ‫املنطقة»‪.‬‬ ‫أط��ل��ق السكتيوي تصريحه ث��م ع���اد ملزاولة‬ ‫ال��ت��دري��ب وك���أن شيئا ل��م ي��ك��ن‪ ،‬ول��أس��ف ف��ب��دل أن‬ ‫يتحمل مسؤولية فشله في قيادة أوملبيك أسفي‪ ،‬فإنه‬ ‫يبحث عن مبررات واهية‪ ،‬ويتهم جزءا من الصحافة‬ ‫النزيهة ومنتقديه بأنهم يستهدفونه‪ ،‬مع أنه في كرة‬ ‫القدم والرياضة عموما من يحكم هي النتائج‪.‬‬ ‫فريق «يتنفس»‬ ‫حتت املاء‬ ‫فاخر‪ :‬وكيل لعب‬ ‫بـ»عقل» الصاحلي‬ ‫وأفقده صوابه‬ ‫«ماركا»‪ :‬برادة‬ ‫لم يرحم‬ ‫ريال مدريد‬ ‫دره���م شه����ريا‪ ،‬دون أن ي��������������زاول أي‬ ‫ع�����مل‪.‬‬ ‫كشف مصدر مقرب من فريق رجاء بني مالل‪،‬‬ ‫أن املكتب املسير والطاقم التقني للفريق‪ ،‬يتداولون‬ ‫إمكانية تقدمي طلب جديد للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬بخصوص استقبال الفرق املغربية التي‬ ‫حتل ضيوفا على الرجاء املاللي‪ ،‬بامللعب البلدي‬ ‫مبدينة خنيفرة‪ ،‬أو ملعب احلارتي مبدينة مراكش‪،‬‬ ‫عوضا عن امللعب البلدي مبدينة قصبة تادلة‪..‬‬ .‬‬ ‫وع��ب��ر ف��ي��رب��ي��ك ال����ذي كان‬ ‫ي��ت��ح��دث مل��وق��ع ق��ن��اة الكأس‬ ‫وال���دوري ال��ق��ط��ري‪ ،‬ع��ن خيبة‬ ‫أم���ل���ه م����ن ن���ت���ائ���ج املنتخب‬ ‫الوطني األوملبي في أوملبياد‬ ‫لندن األخيرة‪ ،‬بعد خسارة أمام‬ ‫املنتخب الياباني وتعادلني ضد‬ ‫كل من الهندوراس وإسبانيا‪،‬‬ ‫مبررا إياها بصوم الالعبني‪،‬‬ ‫مما أثر على مخزونهم البدني‬ ‫م��ق��ارن��ة م��ع ب��اق��ي املنتخبات‬ ‫املنافسة‪.2014‬‬ ‫وأك����د ف��ي��رب��ي��ك أن���ه يرغب‬ ‫ف��ي ال��ب��ق��اء ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬طاملا‬ ‫كانت هناك بطوالت وحتديات‬ ‫تنتظره‪ ،‬واصفا الفترة التي‬ ‫ق��ض��اه��ا ب���»ال��ت��ج��رب��ة املثيرة‬ ‫ج��دا»‪ ،‬و «الصعبة والناجحة‬ ‫في الوقت نفسه»‪.‬فيما وصلت مداخيل نفس املوسم‬ ‫إلى ‪ 400‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫«ج��ذب��ة» السكتيوي ليس لها م��ا ي��ب��رره��ا‪ ،‬ثم‬ ‫إن اتهام الناس بالكذب دون دليل أمر ال يجب ألن‬ ‫يصدر من مدرب من املفروض أنه محترف ويشبه‬ ‫نفسه بغوارديوال‪ ،‬علما أن إنه إذا كان هناك تغليط‬ ‫للمتتبعني وت��الع��ب ب��ه��م ف��ه��و ذاك ال���ذي ق���ام به‬ ‫السكتيوي ف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬عندما أعلن اعتزاله‬ ‫التدريب وقال بصوت مسموع» إذا عدت إلى التدريب‬ ‫فاعتبروا أنني مخلويض»‪.almassae..‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫ف��ص��ل��ت ف��ي وق���ت س��اب��ق ب��ط��ل «اجليت‬ ‫س��ك��ي» ج��م��ال ب��ل��ح��س��ن��ي‪ ،‬ب��س��ب��ب عدم‬ ‫مزاولته لعمله ووجوده خارج املغرب‪.‬‬ ‫وحضر اجلمع العام العادي للموسم الرياضي‬ ‫‪ 36‬منخرطا من أصل ‪ 62‬منخرطا ومتيز باملصادقة‬ ‫على التقريرين األدبي واملالي وبتخويل خالد بنسارية‬ ‫رئيس النادي املولودية الوجدية كامل الصالحيات‬ ‫لتجديد الثلث اخلارج اخلارج‪.‬‬ ‫لقد ق��ال السكيتيوي إن��ه «سيتكرم» ويجيبه‬ ‫على أسئلته‪ ،‬ثم دخل في محاضرة طويلة عريضة‪،‬‬ ‫واعتبر منتقديه بأنهم «ش��رذم��ة» و»خ���وارج» وأنه‬ ‫مستهدف‪.‬‬ ‫وحسب التقرير املالي الذي تاله يوسف الصادق‬ ‫أم ��ني م ��ال ال� �ن ��ادي‪ ،‬ف �ق��د مت �ي��ز امل��وس��م الرياضي‬ ‫‪ 2011/2012‬بعجز م��ال��ي بلغ ح��وال��ي ‪ 57‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬حيث وص��ل حجم النفقات ح��وال��ي ‪450‬‬ ‫مليون سنتيم (نصفها روات ��ب الالعبني واملدربني‬ ‫وم�ن�ح�ه��م وروات� ��ب ال �ط��اق��م ال�ط�ب��ي وال �ط��اق��م التقني‬ ‫واملستخدمني‪ ،).‬‬ ‫ونسبة إلى املصدر نفسه فإن أوزين‬ ‫برر موقفه بعدم تقدمي الكروج ألي وثائق‬ ‫تثبت امل��ص��اري��ف امل��ال��ي��ة‪ ،‬وك���ذا رفض‬ ‫الوزير القاطع أن يتم منح الدعم بشكل‬ ‫مباشر للجمعيات أو لأشخاص مشيرا‬ ‫إلى أن ال��وزارة من املفروض أن تتعامل‬ ‫مع اجلامعات‪ ،‬وأن فتح مثل هذا الباب‬ ‫قد يفقد الوزارة مصداقيتها ويضعها في‬ ‫موقف حرج مع جمعيات مماثلة‪.‬‬ ‫لله في خلقه شؤون‪.‬‬ ‫وأوض�����ح م��ص��درن��ا أن ال��س��ل��ط��ات األمنية‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬تدفع باجتاه تبني ه��ذا اخل��ي��ار‪ ،‬جتنبا‬ ‫ألي أحداث شغب محتملة بني جمهور قصبة تادلة‬ ‫وجمهور رجاء بني مالل‪ ،‬مبدينة تادلة‪ ،‬على غرار‬ ‫تلك األحداث التي كان يعرفها ملعب بني مالل‪ ،‬بني‬ ‫جمهوري الفريقني‪ ،‬عندما كان فريق شباب قصبة‬ ‫تادلة يستقبل مبدينة بني مالل‪.‬‬ ‫لم يرد على‬ ‫مراسالتها‬ ‫وأوزين‬ ‫يعترض‬ ‫على دعم‬ ‫ملتقى‬ ‫طنجة‬ ‫بني مالل «يرفض» استقبال‬ ‫مبارياته بقصبة تادلة‬ ‫هشام الكروج (أ ف ب)‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫ت����تجه وزارة الش������باب والرياضة‬ ‫إل���ى ف��ص��ل ال��ب��ط��ل األومل���ب���ي والعاملي‬ ‫السابق هشام ال��ك��روج‪ ،‬م��ن وظيف�����ته‬ ‫ب���ال���وزارة‪ ،‬حيث يع�����مل موظ�����فا في‬ ‫السلم العاشر‪.‬‬ ‫ووصف فيربيك املشاركة في‬ ‫األوملبياد ب�»التجربة الرائعة»‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة مل��س��اره الشخصي‬ ‫كمدرب‪ ،‬بعدما سبق وأن قاد‬ ‫منتخبي أس��ت��رال��ي��ا وكوريا‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬في منافسات كأس‬ ‫العالم وكأس آسيا‪ ،‬واأللعاب‬ ‫اآلسيوية‪ ،‬مؤكدا أن ما مييز‬ ‫ه��ذه ال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬ه��ي اإلشراف‬ ‫على العبني صائمني‪ ،‬جعلته‬ ‫يكن احتراما كبيرا للرياضيني‬ ‫امل����غ����ارب����ة ال����ذي����ن اض���ط���روا‬ ‫إل��ى ال��ص��ي��ام ف��ي ه��ذا احلدث‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫واس������ت������ط������رد ف���ي���رب���ي���ك‬ ‫ق��ائ��ال‪»:‬ت��زام��ن األومل��ب��ي��اد مع‬ ‫ش��ه��ر رم��ض��ان ك���ان ل��ه تأثير‬ ‫سلبي على الالعبني»‪.

‬وحتث الفرق اخلطى من أجل أن تكون في املوعد وتتنافس على اللقب أو على‬ ‫احلفاظ على مكانتها في القسم األول‪« .‬‬ ‫ أول ف��ري��ق مغربي يصل إل��ى ربع‬‫نهائي ك��أس إفريقيا لألندية البطلة‬ ‫سنوات‪1984-1983/1983-1982 :‬‬ ‫ ف��از ب��دوري م��والي إسماعيل سنة‪:‬‬‫‪2002‬‬ ‫ يتوفر على صاحب الرقم القياسي‬‫ف��ي ال��ت��ه��دي��ف محمد ال��ب��وس��ات��ي ‪25‬‬ ‫هدف في موسم ‪82/81‬‬ ‫إلى القسم املوالي‪.‬‬ ‫ هل هناك من انتدابات جديدة إلحداث‬‫التوازن املطلوب؟‬ ‫< ال��ص��ع��وب��ات امل��ال��ي��ة ال��ت��ي يعاني‬ ‫منها الفريق حددت دائرة حتركاتنا‪،‬‬ ‫ل��ق��د ط���رق ب���اب ال���ن���ادي الع��ب��ون من‬ ‫العيار الثقيل في البطولة الوطنية‪،‬‬ ‫لكن طاقة الفريق املادية لم تكن تسمح‬ ‫له إطاقا بتلبية متطلباتهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعلنا نصوب مجهوداتنا نحو فرق‬ ‫تنتمي إلى األقسام السفلى‪ .almassae.‬‬ ‫ راهنت في تعاقدك مع «الكاك» على‬‫اح �ت��الل امل��رات��ب اخل �م��س األول���ى في‬ ‫البطولة املقبلة‪ ،‬ه��ل ف��ي ظ��ل الظروف‬ ‫احلالية ال زال هذا الرهان قائما؟‬ ‫< أنا بطبعي أعشق خوض التحديات‪،‬‬ ‫ورغم ما يعانيه النادي فأنا على يقني‬ ‫أن��ه ل��و ت��ظ��اف��رت اجل��ه��ود ف��ي القادم‬ ‫م��ن األي���ام‪ ،‬فبإمكاننا أن نحقق هذا‬ ‫املبتغى‪.‫‪20‬‬ ‫الــريـــاضــــة‬ ‫العدد‪1844 :‬‬ ‫الثالثاء‬ ‫‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫إخ��ف��اق��ات «ال���ك���اك» س��ت��ت��واص��ل‪ ،‬بعدما‬ ‫تبخر حلم ال��ف��وز بثاني ك��أس للعرش في‬ ‫تاريخ الفريق إثر انهزامه في النهائي ضد‬ ‫الكوكب املراكشي‪ ،‬لتكون القشة التي قصمت‬ ‫ظهر البعير‪ ،‬وأدخلت النادي في متاهات فقد‬ ‫معها مكانته ضمن قسم الصفوة سنة ‪1995‬‬ ‫بنزوله إل��ى القسم الوطني الثاني‪ ،‬لترخي‬ ‫املعاناة بظالها على البيت القنيطري‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ت��دارك ال��ف��ري��ق ه���ذه ال��ك��ب��وة بتحقيقه‬ ‫الصعود من جديد سنة ‪ ،2003‬لكنه بعد ذلك‬ ‫بسنتني سيغادر أندية الكبار‪ ،‬وف��ي موسم‬ ‫‪ 2007/2006‬سيتمكن الفريق‪ ،‬بفضل العبيه‬ ‫املوهوبني‪ ،‬من ال��ع��ودة إل��ى القسم الوطني‬ ‫األول‪ ،‬لكن اإلكراهات املادية وسوء التدبير‬ ‫ح��ال��ت دون أن ي��ل��ع��ب مم��ث��ل ج��ه��ة الغرب‬ ‫ال��ش��راردة بني اح��س��ن األدوار الطائعية‪،‬‬ ‫حيث ظل النادي في كل سنة مهددا باالندحار‬ ‫تاريخ التأسيس‪1938 :‬‬ ‫ألوان الفريق ‪ :‬األبيض واألخضر‬ ‫الملعب ‪ :‬امللعب البلدي بالقنيطرة‬ ‫ويسع حلوالي ‪ 17‬ألف متفرج‬ ‫المدرب ‪ :‬يوسف املريني‬ ‫مساعد المدرب ‪ :‬مصطفى العسري‬ ‫‪ :‬صندوق البريد رقم‬ ‫العنوان‬ ‫‪ 2052‬امللعب البلدي‪/‬القنيطرة‬ ‫الهاتف‪/‬الفاكس ‪037375421 :‬‬ ‫اإلنجازات‪:‬‬ ‫ بطولة املغرب أرب��ع م��رات( ‪-1961‬‬‫‪)1982 1981--1973‬‬ ‫كأس العرش (‪.‬‬ ‫وأم���ام استماتة حكيم دوم���و ورفضه‬ ‫الرحيل لم يكن من بد أمام التيار اإلصاحي‬ ‫س���وى ط���رق ب���اب ال��ق��ض��اء ع��ب��ر رف���ع دعوى‬ ‫الطعن في شرعيته لدى ابتدائية القنيطرة‪،‬‬ ‫سيما‪ ،‬مع نهج دومو سياسة اإلقصاء في حق‬ ‫معارضيه بلغت حد حرمانهم من املشاركة في‬ ‫اجلمع العام للنادي وإص��دار ق��رارات الطرد‬ ‫في حقهم‪ ،‬متهما إياهم مبحاولة لي يده من‬ ‫أج��ل مصالح ضيقة‪ ،‬ن��ازع��ا عنهم الشرعية‬ ‫التي تخول لهم مقاضاته‪ ،‬حيث جلأ إلى رفع‬ ‫دعوى قضائية ضدهم من أجل السب والقذف‬ ‫والتهديد بالقتل‪.‬‬ ‫ هل ميكن القول بأنك تخوض مغامرة‬‫الظروف؟‬ ‫بقيادتك للفريق في هذه‬ ‫< احلقيقة امل���رة ه��ي أن��ن��ي ل��م أكن‬ ‫أتوقع أن تصل األمور إلى هذا احلد‪،‬‬ ‫ف��ال��ط��م��وح��ات ال��ت��ي رس��م��ن��ا خارطة‬ ‫ط��ري��ق ل��ه��ا ك��ان��ت أك��ب��ر مم��ا نعيشه‬ ‫حاليا‪ ،‬لقد راعينا في تسطير برنامج‬ ‫االس���ت���ع���دادات وال��ق��ي��ام بانتدابات‬ ‫ج��دي��دة ال��ظ��روف الصعبة ال��ت��ي مير‬ ‫منها النادي‪.‬‬ ‫في احلوار التالي يتحدث ملريني عن استعدادات الفريق للموسم املقبل‪ ،‬وعن طموحاته‪.)1961‬‬ ‫ وص��ي��ف بطل امل��غ��رب خ��ال سنتي‬‫‪ 1979‬و‪1985‬‬ ‫ فاز بدوي دولي بكندا سنة‪1980 :‬‬‫ فاز بدوري األمن الوطني في النهاية‬‫أم����ام ب��ط��ل أورب����ا سيلتيك كاسكو‬ ‫روجن��ي��ز االس��ك��ت��ان��دي س��ن��ة ‪1981‬‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس‪.‬املساء» وعلى امتداد ‪ 16‬حلقة ستقربكم من استعدادات الفرق املغربية‪ ،‬أهدافها وطموحاتها ولوائح العبيها‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن الالعبني الذين يرفضون‬‫االلتحاق بالتداريب؟‬ ‫< ف��ي اع��ت��ق��ادي‪ ،‬ج��م��ي��ع العناصر‬ ‫تخوض التداريب‪ ،‬مبا فيهم العميد‬ ‫رشيد ب��ورواس وهشام خربوش‪ ،‬ما‬ ‫أمتناه‪ ،‬هو أن يظل الفريق كاجلسد‬ ‫ال���واح���د‪ ،‬ح��ت��ى ي��س��ت��ط��ي��ع مواجهة‬ ‫اإلكراهات املطروحة أمامه‪ ،‬والرسالة‬ ‫التي أود أن تصل إل��ى اجلميع هو‬ ‫أن النادي محتاج إلى دعم كل أبنائه‬ ‫ومحبيه والغيورين على مصاحله‪.1998‬‬ ‫الكروي‬ ‫‪2‬‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫توفيق اجروتن‬ ‫< حراسة المرمى‪ :‬أمني الرزين ‪ -‬ياسني زاهير‪.‬‬ ‫حبل الود الذي ما فتئ ينعقد خال هذه‬ ‫الفترة بني الرئيس واجلمهور سرعان ما لبث‬ ‫أن انفك بعنف‪ ،‬بسبب انتهاج دومو سياسة‬ ‫إفراغ الفريق من أجود العبيه‪ ،‬إذ ومباشرة‬ ‫بعد حتقيق الصعود‪ ،‬عرف النادي استنزافا‬ ‫ملوارده البشرية وبطريقة غريبة‪ ،‬باملقابل‪ ،‬مت‬ ‫جلب العبني من خارج القنيطرة مببالغ مالية‬ ‫مهمة‪ ،‬لكن أغلبهم لم يستمر مع الفريق سوى‬ ‫سنة واح���دة فقط ل��ي��غ��ادروا بعدها الفريق‬ ‫في ظروف مجهولة‪ ،‬دون أن تستفيد خزينة‬ ‫الفريق ول��و ب��دره��م واح��د م��ن ه��ذا الرحيل‬ ‫ال��غ��ام��ض‪ ،‬بعدما ص��رف ال��ن��ادي على نفس‬ ‫الاعبني املايني من الدراهم‪.‬‬ ‫ح��ب��ي ل��ل��ف��ري��ق وع���اق���ت���ي املتميزة‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف م���ك���ون���ات���ه‪ ،‬إض����اف����ة إلى‬ ‫ال���راب���ط���ة ال���ق���وي���ة ال���ت���ي جتمعني‬ ‫بجماهير «الكاك»‪ ،‬خاصة مع فصيل‬ ‫«إل��ت��راس حالة ب��وي��ز»‪ ،‬كلها عوامل‬ ‫أجبرتني على خوض هذه التجربة‪،‬‬ ‫وص��دق��ون��ي‪ ،‬رغ���م أن ال��وض��ع��ي��ة جد‬ ‫صعبة‪ ،‬فأنا ق��ررت االس��ت��م��رار حتى‬ ‫أساهم في إخ��راج النادي القنيطري‬ ‫من هذا النفق املظلم‪ ،‬لن أخ��ون أبدا‬ ‫الثقة التي حظيت بها من طرف إدارة‬ ‫الفريق واملساندة اجلماهيرية التي‬ ‫أعتبرها وسام شرف سأظل أعتز به‬ ‫ما حييت‪.‬تتسارع‬ ‫األح��داث إذن ساعة بساعة‪ ،‬وك��ل املؤشرات‬ ‫تنبئ ب��أن حلم االن��ط��اق نحو آف��اق التألق‬ ‫سيموت ال محالة في شرنقته‪.‬‬ ‫مدرب الفريق قال لـ«‬ ‫» إنه لم يكن يتوقع أن تصل األمور إلى هذا الحد‬ ‫ملريني‪ :‬وضعية «الكاك» التبشر باخلير‬ ‫ ب ��داي ��ة‪ ،‬م��ا ه��و ت�ق�ي�ي�م��ك للوضعية‬‫احلالية للكاك؟‬ ‫< لألسف‪ ،‬ما وصلت إليه أحوال هذا‬ ‫الفريق العريق ال يبشر بخير‪ ،‬صحيح‬ ‫أن��ه ال يحق لي التدخل في الشؤون‬ ‫اإلدارية والتدبيرية للنادي‪ ،‬لكن‪ ،‬ال بد‬ ‫أن تتدخل اجلهات الوصية للحسم في‬ ‫املوضوع قبل فوات األوان‪ ،‬فمنافسات‬ ‫الدوري االحترافي على األبواب‪ ،‬وإن‬ ‫بقيت األوضاع على حالها فإن الفريق‬ ‫سيعاني األمرين خ��ال ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬وأن التحضير للبطولة لم‬ ‫يكن في مستوى التطلعات ومرت في‬ ‫أجواء غير طبيعية‪.‬‬ ‫وق����د ب�����دأت م����ش����واري ه����ذه السنة‬ ‫بالتنقيب ع��ن امل��واه��ب والكفاءات‬ ‫التي حتتاج إلى الصقل لتكون مؤهلة‬ ‫حلمل القميص «األخ��ض��ر»‪ ،‬لقد وقع‬ ‫يوسف ملريني (م ش)‬ ‫اختيارنا على مجموعة من الشباب‬ ‫الذين لم تتجاوز أعمارهم ‪ 20‬سنة‪،‬‬ ‫ونحن اآلن بصدد إخضاعهم لتدريب‬ ‫مكثف لتطوير إمكاناتهم‪.‬‬ ‫وضعية صعبة وخالفات كبيرة ومستقبل مجهول‬ ‫«الكاك» ‪ .‬‬ ‫< الدفاع‪ :‬مراد الناجي ‪ -‬أحمد اجلدع – سعد لكرو ‪ -‬حسن الهيدوري – هشام خربوش – سعيد‬ ‫الرواني‪ -‬فيصل مفتاح ‪ -‬فافا – مامادو ديانغ‪.‬‬ ‫يوسف الترابي‬ ‫قال يوسف ملريني مدرب النادي القنيطري لكرة القدم‪ ،‬إنه لم يكن يتوقع أن يصل مآل الفريق إلى الوضع‪ ،‬مشيرا في حوار أجرته معه «املساء» إلى أن وضعية الفريق ال تبشر باخلير‪.‬‬ ‫هذا الوضع املتذبذب خلق حالة احتقان‬ ‫شديدة في محيط النادي‪ ،‬لتبدأ النواة األولى‬ ‫للتيار املعارض لسياسة دومو في التشكل‪،‬‬ ‫وب��ال��ف��ع��ل ف��ق��د ان���خ���رط ك��ث��ي��رون ف���ي رص‬ ‫صفوفهم من أجل إخراج الفريق من الوضع‬ ‫امل��ت��ردي ال���ذي يعيشه‪ ،‬ل��ك��ن مم��ان��ع��ة حكيم‬ ‫دومو في الرضوخ ملطالب هؤالء والقاضية‬ ‫ب��ض��رورة التدبير احلكيم ل��ش��ؤون النادي‬ ‫واحل��ف��اظ ع��ل��ى م����وارده ال��ب��ش��ري��ة وترشيد‬ ‫نفقاته املادية‪ ،‬دفعتهم إلى اإلعان عن مياد‬ ‫ما بات يعرف ب�»احلركة التصحيحية»‪ ،‬وكان‬ ‫طبيعيا أن تبلغ حالة االحتقان ذروتها‪ ،‬بعدما‬ ‫رفع املعارضون سقف مطالبهم ل ُيلحوا على‬ ‫رحيل دومو من رئاسة النادي‪ ،‬وكان سندهم‬ ‫في ذلك دعم اجلماهير التي شاطرتهم مطلب‬ ‫التغيير اجلذري‪ ،‬والتي خرجت في مظاهرات‬ ‫حاشدة من أجل ذلك‪.‬‬ ‫مسلسل طويل من شد احلبل وتبادل‬ ‫االتهامات لم يكن لتنتهي حلقاته إال بتدخل‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي أرغمت‬ ‫دوم��و على التنحي م��ن منصبه العتبارات‬ ‫أم��ن��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ش��رف ع��ل��ى تشكيل جلنة‬ ‫مؤقتة يقودها محمد شيبر‪ ،‬ضمت‪ ،‬في إطار‬ ‫توافقي‪ ،‬مسيرين من مكتب دوم��و وأعضاء‬ ‫من «احلركة التصحيحية»‪.‬‬ ‫< وسط الميدان ‪:‬رشيد بورواس ‪ -‬املهدي حدادي – أيوب بارينا – محمد قروص ‪ -‬أنوار عليوات‬ ‫ مهدي مفضل – هبول محمد – بال السوفي‪.‬ولإلشارة‬ ‫فإن جل الذين تعاقدنا معهم لم يكلفوا‬ ‫خزينة ال��ف��ري��ق ول��و دره��م��ا واح���دا‪،‬‬ ‫وأك��اد أج��زم أن االنتدابات التي قام‬ ‫بها فارس سبو تبقى األضعف ماديا‬ ‫مقارنة مع باقي األندية‪.‬‬ ‫الرتبة‬ ‫‪1‬‬ ‫الرزين‬ ‫<‬ ‫الناجي‬ ‫<‬ ‫خربوش‬ ‫‪10‬‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫املوسم‬ ‫القسم الثاني‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫القسم‬ ‫الثاني‬ ‫النزول‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫<‬ ‫هشام العروي‬ ‫<‬ ‫يوسف بنويح‬ ‫زهير العروبي‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫نور الدين آيت‬ ‫عبد الواحد‬ ‫الئحة الالعبين‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫أيوب بورحيم‬ ‫بيات‬ ‫‪9‬‬ ‫<‬ ‫حدادي‬ ‫‪8‬‬ ‫فافا‬ ‫مامادو‬ ‫‪6‬‬ ‫بارينا‬ ‫<‬ ‫الرواني‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫لكرو‬ ‫لوكو‬ ‫سفيان الكروي‬ ‫‪5‬‬ ‫<‬ ‫المغادرون‬ ‫لوكو‬ ‫العشرة مواسم األخيرة‬ ‫الملتحقون‬ ‫‪4‬‬ ‫بورواس‬ ‫ترتيب الفريق في‬ ‫‪3‬‬ ‫رقــم‬ ‫فاز فريق النادي القنيطري لكرة القدم بلقب البطولة الوطنية ‪ 4‬مرات سنوات ‪ ..‬‬ ‫ رس ��ال� �ت ��ك إل�� ��ى ع� �ش���اق ال� �ن���ادي‬‫القنيطري؟‬ ‫< ليس ل��دي أدن���ى ش��ك ف��ي أن دعم‬ ‫اجلمهور الكبير لناديه سوف يستمر‬ ‫وبنفس احلماس املعهود فيه‪ ،‬يبقى‬ ‫فقط أن ُيعمل املتدخلون في شؤون‬ ‫ال����ن����ادي م��ن��ط��ق ال��ع��ق��ل واملصلحة‬ ‫العامة حتى يعود الفريق إلى سكته‬ ‫الصحيحة‪ ،‬والله املوفق‪.‬‬ ‫ول��ق��د ع��ق��د ج��م��ه��ور ال��ن��ادي األم���ل على‬ ‫أن ي��ك��ون م��وس��م ‪ 2006‬نقطة ف��اص��ل��ة يتم‬ ‫من خالها االن��ط��اق وبالتالي ال��ع��ودة إلى‬ ‫مصاف الفرق الكبيرة التي تلعب من أجل‬ ‫حصد األلقاب ال االنفات كل مرة من براثن‬ ‫ال��س��ق��وط‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن ج��ي��ا ج��دي��دا من‬ ‫الاعبني املوهوبني ب��دأ يتلمس طريقه إلى‬ ‫النجومية من قبيل املرحوم بلخوجة‪ ،‬علي‬ ‫ب��واب‪ ،‬التيجاني‪ ،‬أي��وب الم��ا‪ ،‬ص��اح الدين‬ ‫اخلليفي‪ ،‬حليم القمش‪ ،‬محمد شيبو‪ ،‬كرمي‬ ‫الدافي وآخرون‪..1982-1981-1973-1961‬كما أنه بلغ نهائي‬ ‫كأس العرش ‪ 4‬مرات سنوات ‪ ،1991-1976-1969-1961‬ولم يفز بالكأس سوى مرة واحدة سنة ‪ ،1961‬حيث كان أول نهائي‬ ‫يحضره املرحوم احلسن الثاني بعد توليه عرش البالد‪.‬‬ ‫ وماذا عن التشكيلة البشرية للفريق؟‬‫< الكل يتحدث عن النزيف الذي عرفه‬ ‫الفريق على مستوى الاعبني‪ ،‬هذا‬ ‫أمر ال يخيفني‪ ،‬صحيح أن ما يفوق‬ ‫‪ 5‬العبني غادروا النادي دفعة واحدة‪،‬‬ ‫لكن الفريق معروف بخزانه البشري‪.‬‬ ‫‪ 4‬من العبي الكاك كانوا ضمن تشكيلة املنتخب الوطني املغربي في نهائيات كأس العالم خالل ثالث مناسبات‪ ،‬حيث لعب كل من‬ ‫بوجمعة بنخريف رسميا رفقة املنتخب سنة ‪ 1970‬مبونديال املكسيك‪ ،‬ثم شارك كل من نور الدين البويحياوي والعبد خليفة في مونديال‬ ‫‪ 1986‬باملكسيك أيضا‪ ،‬بينما شارك الالعب يوسف شيبو في نهائي كأس العالم بفرنسا سنة ‪.press.‬‬ .ma‬‬ ‫البطولة االحترافية‬ ‫في الرابع عشر من شهر شتنبر املقبل ستنطلق منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم‪ ،‬في موسمها «االحترافي» الثاني‪ .‬‬ ‫ول��م يكن تقلد مسير ش��اب ف��ي شخص‬ ‫حكيم دوم��و رئاسة الفريق‪ ،‬إال ليزكي هالة‬ ‫من التفاؤل عمت أوصال الفريق‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن��ه اب��ن ال��دار ال��ذي نشأ في أحضان األب‬ ‫محمد دوم��و ال��ذي حقق معه فريق عاصمة‬ ‫الغرب أفضل إجنازاته‪ ،‬كما أن الصعود إلى‬ ‫قسم الصفوة‪ ،‬جاء هذه امل��رة بأقدام العبني‬ ‫شباب واعدين‪ ،‬وكذا الدعم اجلماهيري الذي‬ ‫انصهر في قالب جديد أكثر تنظيما‪ ،‬أطلق‬ ‫عليه إلتراس حالة بويز‪ ،‬كانت تلهبه األماني‬ ‫ويلهب بدوره املدرجات‪.‬‬ ‫ورغم هذه املتغيرات التي شهدها «الكاك»‬ ‫على مستوى ال��ق��ي��ادة‪ ،‬ف��إن أح���وال الفريق‬ ‫راوحت مكانها بسبب التجاذبات التي ميزت‬ ‫عمل اللجنة املؤقتة‪ ،‬وكذا استمرار مناوشات‬ ‫أنصار دوم��و في محاولة منهم إلى العودة‬ ‫لقيادة دفة «الكاك»‪ ،‬وبلغ التصدع أوجه بعدما‬ ‫قرر منخرطون في الفريق عقد جمع عام ضدا‬ ‫على رغبة محمد شيبر‪ ،‬رئيس اللجنة املؤقتة‪،‬‬ ‫ال���ذي رف��ض أن ي��ن��زاح ع��ن مقعد قدمته له‬ ‫السلطة في طبق من ذهب‪ ،‬ليكتشف بعد مدة‪،‬‬ ‫أنه قطعة من نار‪ ،‬يؤججها سخط اجلمهور‪،‬‬ ‫ال��ذي رأى ف��ي انتخاب يوسف شيبو‪ ،‬ابن‬ ‫النادي‪ ،‬رئيسا‪ ،‬فرصة لربط احلاضر الواعد‬ ‫رغ��م اإلك���راه���ات ب��امل��اض��ي التليد‪ ..‬فريق «يتنفس» حتت املاء‬ ‫إعداد‪ :‬بلعيد كروم‬ ‫ل���م ي��ك��ن م���ا حت��ق��ق ف���ي م��س��ار النادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري خ���ال ال��ع��ش��ر س��ن��وات األخيرة‬ ‫ليرصع سجل «الكاك»‪.‬‬‫< الهجوم ‪ :‬لوكو – سفيان الكروي – سامي الطنينشي ‪ -‬محمد الضو ‪ -‬بال بيات – يونس‬ ‫األندلسي‪.

‬‬ ‫وق ��ال ف��اخ��ر إن ال�ق��رع��ة ل��م ت�ك��ن رحيمة‬ ‫بالفريقني‪ ،‬وأن امل �ب��اراة لعبت ف��ي شوطني‪،‬‬ ‫ش��وط سيطر فيه فريق ال��رج��اء وش��وط ثاني‬ ‫عرف اندفاعا كليا لالعبي األوملبيك‪ ،‬الذين قال‬ ‫إنهم خلقوا متاعب كبيرة لالعبيه بحكم النقص‬ ‫العددي الذي شهده فريقه بعد طرد احلارس‬ ‫العسكري‪.‬وأب����رزت‪ »:‬ف��ي ظرف‬ ‫عامني‪ ،‬بات الالعب ركيزة أساسية‬ ‫في فريق جنوب مدريد‪ ،‬ليستبدل‬ ‫شقته املتواضعة في حي تسكنه‬ ‫الطبقة العاملة‪ ،‬إلى شقة في أحد‬ ‫أرق���ى أح��ي��اء خيطافي‪ ،‬ال يسكنه‬ ‫س��وى غير املتضررين م��ن األزمة‬ ‫االقتصادية»‪.‬‬ ‫ال��ص��ح��ي��ف��ة ن��ف��س��ه��ا ق��ال��ت إن‬ ‫ه����دف ب�����رادة ف���ي ش��ب��اك مدريد‪،‬‬ ‫س��ي��ش��ك��ل ن��ق��ط��ة حت�����ول لالعب‬ ‫والفريق األزرق‪ .‬‬ ‫وث���م���ن���ت ج����ري����دة «م����ارك����ا»‬ ‫اإلسبانية املتخصصة والواسعة‬ ‫االنتشار الوجه الذي ظهر به برادة‬ ‫حينما قالت في حقه عند تسجيله‬ ‫الهدف الثاني لفريقه « ب��رادة لم‬ ‫يرحم» في إشارة إلى قيمة الهدف‬ ‫ال��ذي سجله‪ ،‬وال��ذي منح بفضله‬ ‫نقاط امل��ب��اراة الثالث لفريقه‪ .‬‬ ‫ودعا فاخر السكتيوي إلى انتداب العبني‬ ‫جدد من أجل سد اخلصاص الذي تشكو منه‬ ‫تشكيلته‪ ،‬مضيفا في كلمة له في حق أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬أن الفريق بات في حاجة إلى جتديد‬ ‫دمائه من أجل لعب أدوار طالئعية خاصة وأن‬ ‫جمهور أسفي اعتاد على مثل هاته النتائج‬ ‫وفق تعبيره‪.‬‬ ‫وزاد ب���رادة متحدثا‪»:‬حقيقة‬ ‫إن��ه شعور جميل أن تسجل على‬ ‫أفضل فريق في العالم إلى جانب‬ ‫برشلونة‪ ،‬واجلميل في األم��ر هو‬ ‫أنك تسجل الهدف داخ��ل قواعدك‬ ‫وأم����ام ج��م��اه��ي��رك وت��ف��وز بنقاط‬ ‫امل��واج��ه��ة‪ ،‬ه��ذا األم���ر يشعر املرء‬ ‫بالسعادة»‪.‬‬ ‫وزاد‪«:‬الصاحلي ابن الفريق وال أحد‬ ‫سوف يبخل عليه مبساعدته وكان عليه‬ ‫أن يطرق بابي بصفتي مدربا له‪ ،‬كما‬ ‫كان عليه أن يفعل ذلك مع أي مسؤول‬ ‫ب��امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر مل��ج��ال��س��ت��ه م���ن أجل‬ ‫إيجاد حل ملشكلته‪،‬ألنه مير من مرحلة‬ ‫صعبة»‪.‬‬ ‫بيد أن خ��روج العب من أسفي بداعي الطرد‬ ‫أع��اد األم��ور إل��ى نصابها وعدنا في املباراة‬ ‫واستطعنا تسجيل هدف ثاني بواسطة متولي‪،‬‬ ‫علما أن العبي أوملبيك آسفي أضاعوا فرصا‬ ‫حقيقية للتسجيل»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية ثانية ق��ال السكتيوي‬ ‫ب��ن��ب��رة غ��اض��ب��ة «ب��ط��ب��ي��ع��ة احل����ال أنا‬ ‫املسؤول عن االنتدابات وليس املكلف‬ ‫باألمتعة أو الكاتب العام للفريق أو‬ ‫املكتب املسير» وهو يشير بأصبعه‬ ‫ال��ى زميليه في املكتب عبد الرحيم‬ ‫ال��غ��زن��اوي و أن���ور دب��ي��رة‪ ،‬اللذين‬ ‫كانا يراقبان الندوة الصحفية من‬ ‫اخللف‪.‬‬ ‫وثأر الرجاء إلقصائه من نفس الدور العام‬ ‫املاضي مبلعبه ‪ ،2-3‬وفاز على أوملبيك أسفي‬ ‫بثنائية نظيفة مبلعب املسيرة ليتأهل ملواجهة‬ ‫حسنية أك��ادي��ر ال ��ذي وج ��د ب�ع��ض الصعوبة‬ ‫لهزم يوسفية برشيد بواقع هدفني مقابل هدف‪،‬‬ ‫بينما ل��م يجد الكوكب املراكشي أي��ة صعوبة‬ ‫لتجاوز مضيفه سريع واد زم وهزمه بخماسية‬ ‫نظيفة ليصعد ملواجهة وداد فاس الذي احتاج‬ ‫للضربات الترجيحية لتجاوز شباب مريرت من‬ ‫الهواة‪.‬‬ ‫وأضاف فاخر أن ذلك لن مينعه من‬ ‫ال��ق��ول ب��أن «ال��ص��احل��ي ارت��ك��ب أخطاء‬ ‫وتصرف بشكل غير رياضي قد يعطي‬ ‫م��ث��اال س��ي��ئ��ا ل��ب��ق��ي��ة ال��الع��ب��ني خاصة‬ ‫وأن األخير اب��ن الفريق وأن مجموعة‬ ‫من الالعبني اجل��دد قد يتأثرون بفعل‬ ‫تصرفه وأن أي تصرف متهور لم يتخذ‬ ‫في حقه إجراء تأديبي قد يجر الفريق‬ ‫إلى تصرفات أخرى هو في غنى عنها‬ ‫علما ان الفريق عاش في املوسم املاضي‬ ‫مثل هذه األحداث وأثرت عليه‪.‬‬ ‫وع���اد ف��اخ��ر إل���ى ال��واق��ع��ة وق���ال‪»:‬‬ ‫لقد غ���ادر ال��ص��احل��ي ال��ت��داري��ب ونزع‬ ‫قميصه لوحده بفعل تأثره»‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫الصاحلي له مشكل مع نفسه وأن األخير‬ ‫جاء إلى التداريب «مقلق ومتعصب»‪.0-1‬‬ ‫ويختبر شباب أطلس خنيفرة ال��ذي أطاح‬ ‫بحامل لقب البطولة «االح�ت��راف�ي��ة» ‪ 2-3‬قوته‬ ‫في مواجهة جمعية سال التي اكتسحت احتاد‬ ‫سيدي قاسم بسداسية نظيفة‪ ،‬بينما يلتقي أمل‬ ‫سوق السبت الفائز على الدفاع اجلديدي ‪0-1‬‬ ‫م��ع مولودية وج��دة ال��ذي أزاح وصيف البطل‬ ‫الفتح الرباطي ‪.press.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أرجع عبد الهادي السكتيوي‪،‬‬ ‫هزمية فريقه إل��ى ضعف استعداداته وعدم‬ ‫إجرائه ملباريات إعدادية في املستوى‪ ،‬وعدم‬ ‫مشاركته في إحدى الدوريات اإلعدادية عكس‬ ‫ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ذي ق��ال إن��ه استعد مب��ا فيه‬ ‫الكفاية ملا يزيد عن شهرين‪.‬‬ ‫فاخر نصح السكيتيوي بانتدابات لتقوية فريقه واألخير يرجع هزيمته إلى ضعف االستعداد‬ ‫الرجاء يرد الدين ويزيح أوملبيك أسفي‬ ‫آسفي‪ :‬ا ب‬ ‫خ��رج جمهور أوملبيك أسفي لكرة القدم‬ ‫غاضبا على فريقه في أول ظهور له خالل هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬بعد هزميته أول أمس األحد‪ ،‬مبلعب‬ ‫املسيرة أمام الرجاء البيضاوي بهدفني لصفر‪،‬‬ ‫ضمن دور سدس عشر نهاية كاس العرش‪،‬‬ ‫حمال توقيع كل من حمزة بورزوق في الدقيقة‬ ‫‪ 36‬وال��الع��ب محسن متولي في الدقيقة ‪83‬‬ ‫من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وت��اب��ع السكتيوي‪:‬‬ ‫«ح�����������رام أن ترمينا‬ ‫«ش�����رذم�����ة» م����ن أن����اس‬ ‫م���س���خ���ري���ن م����ن ط���رف‬ ‫ج��ه��ات بينما العبون‬ ‫ومدربون يستقبلون‬ ‫باالحترام»‪.‬‬ ‫ولألسف فإن السكتيوي لم يقدم أية تفسير‬ ‫لعجز الفريق في ال��وص��ول إل��ى شباك الرجاء‬ ‫رغم أن األخير لعب حوالي ‪ 40‬دقيقة من اجلولة‬ ‫الثانية بعشرة الع��ب��ني‪ ،‬ب��ل وظ��ه��ر ف��ي بعض‬ ‫األحيان مفكك اخلطوط‪.‬‬ ‫امحمد فاخر (مصطفى الشرقاوي)‬ ‫تبريرات املدربني‬ ‫ما أن انطلق املوسم الكروي مبسابقة كأس‬ ‫العرش حتى عاد مجموعة من املدربني ملمارسة‬ ‫عادتهم القدمية‪ ،‬والبحث عن مبررات واهية‪،‬‬ ‫و»مشجب» يعلقون عليه هزائم فرقهم‪.‬‬ ‫وجتري منافسات ثمن نهائي كأس العرش‬ ‫ف��ي ال �ف �ت��رة امل �ت��راوح��ة ب��ني اجلمعة‪ 31‬غشت‬ ‫واالثنني ‪ 3‬شتنبر حيث كانت القرعة قد حددت‬ ‫سلفا قرعة هذا الدور بالتزامن مع قرعة سدس‬ ‫عشر النهاية والتي اعتمدت نظام مجموعتي‬ ‫الشمال واجلنوب‪.‬‬ ‫خــارج النص‬ ‫قال إن الصالحي أخطأ وإن عدم معاقبته قد يدخل الفريق في متاهات هو في غنى عنها‬ ‫ادريس بيتة‬ ‫‪21‬‬ ‫الــريـــاضــــة‬ ‫‪2012/08/28‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.‬‬ ‫وتابع املباراة التي قادها احلكم «محمد‬ ‫ي ��ارا» م��ن عصبة ال�ص�ح��راء ح��وال��ي ‪6000‬‬ ‫متفرج منهم ما يفوق ‪ 2500‬من جمهور الرجاء‬ ‫الذي احتج كثيرا على الزيادة في ثمن التذكرة‬ ‫ال�ت��ي طبعت م��رت��ني م��ن ط��رف املكتب املسير‬ ‫للفريق اآلسفي‪ ،‬األولى تكلف بها رئيس جلنة‬ ‫املالية دون علم مكتبه املسير والثانية تكلف بها‬ ‫املكتب املسير بنفسه بعد إلغاء الطبعة األولى‪.‬ومنح برادة نقاط الفوز‬ ‫بعد توقيعه الهدف الثاني لفريقه‬ ‫في الدقيقة ‪ 74‬حينما كان األخير‬ ‫متعادال بهدف ملثله عقب استغالله‬ ‫على نحو جيدة متريرة أحد زمالئه‪،‬‬ ‫والتي لم يجد عناء في اسكانها‬ ‫في شباك احل��ارس كاسياس أمام‬ ‫ذه���ول امل����درب م��وري��ن��ي��و وعشاق‬ ‫«امليرينغي»‪.‬‬ ‫وأضاف السكتيوي في الندوة الصحفية‬ ‫ذاتها أن العبيه أضاعوا ثمانية أهداف‪ ،‬منها‬ ‫أرب �ع��ة ف��رص حقيقية حلمد ال�ل��ه وح ��ده كان‬ ‫ب��إم�ك��ان أي واح��د أن يسجلها‪ ،‬مشيرا في‬ ‫السياق ذاته إلى أن العبيه عاشوا خالل ثالثة‬ ‫أيام األخيرة عدم االستقرار لظروف حتاشى‬ ‫ذكرها‪.‬‬ ‫م����ن ن���اح���ي���ة ث���ان���ي���ة ق���ال‬ ‫السكتيوي إنه يتأسف كثيرا ألنه‬ ‫وقع مع أوملبيك أسفي عقدا ميتد‬ ‫لثالث سنوات‪ ،‬مشيرا إلى أنه منذ‬ ‫أن ج��اء إل��ى الفريق وه��و يعاني‬ ‫وأنه تقدم بطلب إعفائه من مهامه‪،‬‬ ‫لكن املسؤولني تشبثوا به‪.‬‬ ‫ومل���������ا س������أل������ت «امل�������س�������اء»‬ ‫السكيتيوي عن أه��داف الفريق‬ ‫في املوسم املقبل‪ ،‬قال‪« :‬ال علم‬ ‫لي وميكنكم أن تكتبوا ما‬ ‫تريدون»‪.‬‬ ‫عندما يعجز ف��ري��ق مكتمل ال��ص��ف��وف عن‬ ‫ال��ت��ه��دي��ف وع���ن إي��ج��اد احل��ل��ول ل��ل��وص��ول إلى‬ ‫مرمى املنافس‪ ،‬فإن املسؤولية في هذه احلالة‬ ‫يتحملها امل��درب‪ ،‬فهو ال��ذي يجب أن تكون له‬ ‫الشجاعة ليقول أنا املسؤول‪ ،‬أما احلديث عن‬ ‫ضعف حتضيرات أوملبيك أس��ف��ي‪ ،‬فهو أيضا‬ ‫م��ن م��س��ؤول��ي��ة امل����درب‪ ،‬ف��ه��و ال���ذي يبرمجها‪،‬‬ ‫بينما تنحصر مهمة املسيرين في توفير ظروف‬ ‫العمل‪ ،‬أم��ا إذا لم يكن بإمكان فريق كأوملبيك‬ ‫أسفي مستقر من الناحية املالية ويحظى بدعم‬ ‫املكتب ال��ش��ري��ف للفوسفاط‪ ،‬أن ينافس على‬ ‫اللقب‪ ،‬و يقول مدربه إن ذلك مستحيل‪ ،‬فالسؤال‬ ‫هو ماذا يفعل هذا املدرب في الفريق‪ ،‬هل جاء‬ ‫فقط ليحصل على امل��ن��ح وال���روات���ب الشهرية‬ ‫والتعويضات عن التنقل واألك��ل وغيرها‪ ،‬دون‬ ‫أن يتكون له الشجاعة ألن يقول مثل املدربني‬ ‫احملترفني‪ »،‬أنا املسؤول»‪.‬من‬ ‫جهتها‪ ،‬أش���ادت صحيفة « آس»‬ ‫املتخصصة ب����األداء اجل��ي��د الذي‬ ‫قدمه ب��رادة‪ ،‬مؤكدة أن ك��رة ثابتة‬ ‫وتسديدة محكمة للمغربي برادة‬ ‫أعطت االنطباع على أن ريال مدريد‬ ‫الزال في عطلة‪ ،‬وه��و املقال الذي‬ ‫علق عليه أحد قراء موقع الصحيفة‬ ‫ب�»هدف برادة والطريقة التي أسكن‬ ‫بها الكرة حرم الريال من نقطتني‬ ‫وأك����د م��ك��ان��ت��ه األس���اس���ي���ة ضمن‬ ‫الفريق»‪ .1-3‬‬ ‫وبرمجت اجلامعة منافسات رب��ع النهائي‬ ‫ما بني ‪ 12‬و‪ 14‬أكتوبر بعد أن تكون البطولة‬ ‫«االح�ت��راف�ي��ة» ف��ي نسختها الثانية ق��د شهدت‬ ‫إج��راء أربع جوالت على أن يجري دور نصف‬ ‫النهاية يوم ‪ 6‬نونبر ثم النهائي يوم ‪ 18‬من نفس‬ ‫الشهر والذي يصادف عيد االستقالل‬ .‬‬ ‫وأض ��اف‪»:‬ح ��اول� �ن ��ا ف��ي اجل��ول��ة الثانية‬ ‫الضغط من أجل احلفاظ على النتيجة‪ ،‬علما‬ ‫أن �ن��ا ك�ن��ا نلعب ب�ع�ش��رة الع �ب��ني‪ ،‬مم��ا جعلنا‬ ‫نتعرض لضغط من املهاجمني حمد الله ورفيق‬ ‫عبد الصمد أرغ�م�ن��ا على ال�ت��راج��ع للوراء‪،‬‬ ‫السكتيوي يصف منتقديه بـ«اخلوارج»‬ ‫ويشبه نفسه بـ«غوارديوال»‬ ‫ا‪.‬‬ ‫وأض���اف فاخر أن ذل��ك ال يجب أن‬ ‫يغفر ل��الع��ب ال��ص��احل��ي ت��ص��رف��ه‪ ،‬ألنه‬ ‫العب محترف كان يجب عليه أن يحترم‬ ‫حرمة التداريب‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ح��ان الوقت‬ ‫ألرت������اح ف��ق��د ق��ض��ي��ت ‪20‬‬ ‫سنة من العمل في مجال‬ ‫التدريب حتت الضغط»‪.0-2‬‬ ‫وسيعرف ه��ذا ال ��دور خ��روج فريقني على‬ ‫األق��ل من البطولة االحترافية بعد أن وضعت‬ ‫القرعة فريقي شباب ال��ري��ف احلسيمي الذي‬ ‫احتاج لضربات اجلزاء لتجاوز النادي القصري‬ ‫بالعرائش في مواجهة قوية أمام النادي املكناسي‬ ‫الذي أطاح بجاره النادي القنيطري ‪.‬وأوضح برادة في‬ ‫تصريح خص به جريدة «املوندو‬ ‫ديبورتيفو» أن الفوز على أفضل‬ ‫ف��ري��ق ف���ي ال��ع��ال��م أم���ر يحسسه‬ ‫بالسعادة‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬سنحتفل‬ ‫ه��ذا األس��ب��وع بفوزنا على أفضل‬ ‫فريق في العالم‪ ،‬لقد قمنا بالالزم‬ ‫من أجل الفوز بنقاط املباراة»‪.‬فاقد الشيء ال يعطيه»‪.‬‬ ‫جواد امليالني‪ ،‬مدرب الدفاع اجلديدي قال‬ ‫عقب اإلقصاء من كأس العرش أمام أمل سوق‬ ‫السبت‪ ،‬إن الالعبني استخفوا باملنافس‪ ،‬وهذا‬ ‫أم��ر رمب��ا صحيح‪ ،‬لكن مهمة امل���درب والطاقم‬ ‫التقني أن ي��ط��ردوا «االس��ت��خ��ف��اف» م��ن أذهان‬ ‫الالعبني‪ ،‬وعلى املنوال نفسه سار عزيز العامري‬ ‫م��درب امل��غ��رب التطواني بعد اخل��س��ارة أمام‬ ‫شباب خنيفرة في املسابقة نفسها‪ ،‬فقد حتدث‬ ‫عن االستخفاف واالستصغار‪ ،‬علما أن��ه ليس‬ ‫مسموحا لبطل املغرب أن يخسر أمام فريق من‬ ‫قسم الهواة‪ ،‬وبحصة ثالثة أهداف لهدفني‪.‬‬ ‫وأض����������اف‪« :‬ل���م‬ ‫أتعاقد م��ع أوملبيك‬ ‫أس����ف����ي م�����ن أج���ل‬ ‫ال���ل���ق���ب ألن�����ه أمر‬ ‫م�����س�����ت�����ح�����ي�����ل»‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫إح���رازه يتطلب‬ ‫م����ل����ي����ارات من‬ ‫السنتيمات من‬ ‫عبد الهادي‬ ‫أجل االستعدادات‬ ‫السكتيوي‬ ‫واالنتدابات‪ ،‬وقال‪« :‬ما‬ ‫يقع في اوملبيك آسفي ال يساعد‬ ‫على حتقيق ال��ن��ت��ائ��ج»‪ ،‬واصفا‬ ‫امل��ن��ت��ف��ض��ني ض���ده ب����«اخل���وارج»‬ ‫وال���ذي���ن ي��ف��رح��ون ع��ن��دم��ا ينهزم‬ ‫ال��ف��ري��ق وق���د جت��ده��م اآلن ف��ي قمة‬ ‫فرحتهم ألن الفريق خسر مبلعبه‪.‬‬ ‫ويشهد دور ثمن النهائي اصطدامات قوية‬ ‫على غرار مباراة االحتاد البيضاوي الفائز على‬ ‫اجل ��ار ال��رش��اد ال�ب��رن��وص��ي ‪ 0-3‬م��ع اجليش‬ ‫امللكي حامل الرقم القياسي ب�‪ 11‬لقب والذي‬ ‫جتاوز االحتاد الزموري للخميسات ‪.‬‬ ‫وهنأ السكتيوي ال��رج��اء ب�ف��وزه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه كان ميني النفس بالذهاب بعيدا في‬ ‫هذه املسابقة التي بلغ في املوسم املاضي ثمن‬ ‫نهايتها بعدما كان قد أقصى فريق الرجاء بعقر‬ ‫داره مضيفا أن فريقه لو كان يلعب املالكمة في‬ ‫هذه املباراة لفاز بالنقاط ألنه وفق تعبيره قدم‬ ‫أداء أحسن بكثير من الرجاء‪.»2014‬‬ ‫وت���اب���ع���ت‪ »:‬ب�����رادة ت��ك��ون في‬ ‫باريس سان جيرمان‪ ،‬لكن التشكيك‬ ‫ف��ي ق���درات���ه دف��ع��ه إل���ى املغادرة‪،‬‬ ‫ل��ي��ن��ت��ش��ل��ه ق��ن��اص��ة خ��ي��ت��اف��ي من‬ ‫البؤس إلى النعيم في أكبر دوري‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م»‪ .‬‬ ‫وأضاف‪»:‬الله يكون في العون هناك‬ ‫عروض غير رسمية باملاليني ستصيب‬ ‫الالعبني باجلنون»‪ ،‬لكن فاخر لم يكشف‬ ‫ع���ن اس���م ال��وك��ي��ل أو ال���وك���الء الذين‬ ‫تالعبوا بالصاحلي‪.‬‬ ‫وزادت‪ « :‬لقد ولد في فرنسا‪،‬‬ ‫واختار أن يلعب للمنتخب املغربي‬ ‫رغم جنسيته الفرنسية‪ ،‬وبالفعل‬ ‫جن��ح ف��ي تسلق امل��رات��ب‪ ،‬ليصبح‬ ‫أداة أساسية في كرة القدم املغربية‪،‬‬ ‫ف��ال��الع��ب خ���اض أومل��ب��ي��اد رائ���ع‪،‬‬ ‫وحاليا يبحث عن مكانة أساسية‬ ‫في تشكيلة املنتخب املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫يدخل غمار التصفيات اإلفريقية‬ ‫امل��ؤه��ل��ة إل���ى م��ون��دي��ال البرازيل‬ ‫‪.‬‬ ‫م���ت���ى ي��ت��ح��م��ل م����درب����و ال����ف����رق املغربية‬ ‫مسؤوليتهم الكاملة‪ ،‬وال يبحثون عن مبررات‬ ‫واهية‪ ،‬ومتى يعترفون بأن املنافس فاز‬ ‫ب��امل��ب��اراة ألن��ه ك��ان أفضل وع��رف كيف‬ ‫يتعامل مع وقائعها؟‬ ‫مدربو الفريق املغربية ال يخطئون‪،‬‬ ‫وينهزمون دائما بفعل فاعل‪ ،‬إنهم ضد‬ ‫الطبيعة وضد منطق الرياضة الذي‬ ‫يقر بوجود فائز ومنهزم‪.‬‬ ‫وأهدى برادة هدفه في مرمى‬ ‫كاسياس ألحد أصدقائه بعد وفاة‬ ‫وال��دت��ه ق��ائ��ال‪ »:‬أه��دي ه��ذا الهدف‬ ‫ال��غ��ال��ي ل��ص��دي��ق��ي ال����ذي توفيت‬ ‫وال���دت���ه م���ؤخ���را» ق��ب��ل أن يختم‬ ‫حديثه بتقدمي الشكر ملدربه لويس‬ ‫غ��ارس��ي��ا ال����ذي وض���ع ف��ي��ه الثقة‬ ‫وأقحمه أساسيا خالل املباراة‪.‬‬ ‫بينيتو ف��ل��ورو م���درب ال����وداد‪ ،‬ل��م يجد ما‬ ‫«ميسح» فيه الظهور املخيب للفريق أمام امللعب‬ ‫املالي في كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬سوى صيام‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬كما لو أن العبي ال��وداد وحدهم‬ ‫الذين يصومون هذا الشهر املبارك‪.almassae.‬‬ ‫وف � � ��اج � � ��أ م � �ح � �م� ��د ف � � ��اخ � � ��ر‪ ،‬م � � ��درب‬ ‫الرجاءالصحفيني خالل الندوة الصحفية التي‬ ‫أعقبت املباراة عندما تقمص دور احملامي وبدأ‬ ‫«يترافع» مدافعا عن عبد الهادي السكتيوي‪،‬‬ ‫واصفا إياه ب��»الزميل والصديق» ومشيدا في‬ ‫الوقت نفسه بعمله وبعطاء بعض العبيه سماهم‬ ‫باالسم من قبيل عبد ال��رزاق حمد الله وعبد‬ ‫الصمد رفيق وعبد العزيز بنشعيبة‪.‬إلى ذلك شبهت الصحيفة‬ ‫نفسها ب���رادة بالالعب الفرنسي‬ ‫زين الدين زيدان واعتبرته وريثه‬ ‫اخل��ف��ي ف��ي إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬وق��ال��ت أن‬ ‫برادة يسير بخطى ثابتة لتحقيق‬ ‫حلمه الكبير‪..‬‬ ‫ورف� ��ع اجل �م �ه��ور ال �ع �ب��دي م �ب��اش��رة بعد‬ ‫بداية املباراة يافطة تنتقد عمل املكتب املسير‬ ‫واس �ت �ع��دادات ال�س�ك�ت�ي��وي وان �ت��داب��ات��ه تقول‬ ‫ب��احل��رف «أوق� �ف ��وا ن��زي��ف ال�ت�س�ي�ي��ر وتسيب‬ ‫التدريب‪.‬ب‬ ‫شبه عبد الهادي السكتيوي مدرب أوملبيك أسفي نفسه باملدرب‬ ‫السابق لبرشلونة اإلسباني بيب غ��واردي��وال‪ ،‬وق��ال في الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت مباراة فريقه أمام الرجاء البيضاوي ردا‬ ‫على سؤال يتعلق بعدم مرافقته للفريق في رحالته عبر احلافلة‪،‬‬ ‫ب���أن غ���واردي���وال ب����دوره ل��م يكن‬ ‫ي��راف��ق ال��ب��ارص��ا ف��ي سفرياته‬ ‫عبر احلافلة‪.fr‬‬ ‫وسائل اإلعالم اإلسبانية تشيد ببرادة وتشبهه بزيدان‬ ‫«ماركا»‪ :‬برادة لم يرحم ريال مدريد‬ ‫محمد الشرع وعبد اإلله محب‬ ‫واص��ل املهاجم املغربي‪ ،‬عبد‬ ‫العزيز ب���رادة‪ ،‬تألقه رف��ق��ة فريقه‬ ‫اإلس��ب��ان��ي خيطافي ب��ع��دم��ا قاده‬ ‫إل���ى حتقيق ان��ت��ص��اره األول في‬ ‫م��ن��اف��س��ات ال��ن��س��خ��ة احل��ال��ي��ة ل�‬ ‫«الليغا» على ري���ال م��دري��د ضمن‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات اجل���ول���ة ال��ث��ان��ي��ة من‬ ‫البطولة‪ .‬‬ ‫برادة في صراع على الكرة مع بنزمية (أ ف ب)‬ ‫عقد ثمن نهائي كأس العرش يكتمل اليوم‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫سيتم اليوم الثالثاء التعرف على آخر متأهل‬ ‫لدور ثمن نهاية كأس العرش لكرة القدم‪ ،‬بعد‬ ‫إج ��راء آخ��ر م�ب��اري��ات ال �س��دس عشر بانتقال‬ ‫حامل اللقب املغرب الفاسي في ضيافة احتاد‬ ‫احملمدية‪ ،‬بعد أن مت توزيع مباريات هذا الدور‬ ‫منذ منتصف شهر غشت وشهد حلد الساعة‬ ‫إقصاء خمس فرق من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وأضاف‪«:‬بتصرفه سيحمل العدوى‬ ‫الى بقية الالعبني وإذا لم يتخذ في حقه‬ ‫أي إجراء تأديبي‪ ،‬فإن ذلك سيفتح باب‬ ‫التسيب لدى العبني آخرين في املستقبل‬ ‫ألنهم قد يواجهونك بهذا التسامح مع‬ ‫الصاحلي»‪.‬‬ ‫وأج��ري��ت ب��األم��س االث�ن��ني امل �ب��اراة م��ا قبل‬ ‫األخ �ي��رة ع��ن دور س��دس عشر ه��ذه املسابقة‬ ‫وال �ت��ي جمعت ب��ني نهضة ال��زم��ام��رة وأوملبيك‬ ‫خريبكة بعد أن متكنت فرق الرجاء البيضاوي‬ ‫والكوكب املراكشي وحسنية أكادير من بلوغ‬ ‫ال��دور املقبل على التوالي على حساب أوملبيك‬ ‫أسفي وسريع واد زم ويوسفية برشيد‪.ma‬‬ ‫فاخر‪ :‬وكيل لعب بـ«عقل» الصاحلي وأفقده صوابه‬ ‫ق���ال م��ح��م��د ف��اخ��ر م����درب الرجاء‬ ‫الرياضي لكرة القدم‪ ،‬إن ما وقع لالعب‬ ‫الصاحلي أمر عادي ومشكل صغير قد‬ ‫يقع في جميع الفرق الكبرى‪ ،‬مشيرا‬ ‫في تصريح خص به «امل��س��اء» إل��ى أن‬ ‫الصاحلي «تأثر كثيرا بسبب عروض‬ ‫وهمية توصل بها من وكالء قدموا له‬ ‫ع��روض��ا باملاليني دون أن ت��خ��رج إلى‬ ‫أرض الواقع»‪.‬‬ ‫وأضاف فاخر في حديثه أن «بعض‬ ‫ال���وك���الء أص��ب��ح��وا ي��ل��ع��ب��ون بعقول‬ ‫الالعبني م��ن خ��الل ع��روض باملاليني‪،‬‬ ‫جتعل الالعبني يحلمون أكثر من الالزم‬ ‫ويدخلونهم ف��ي ع��ال��م آخ��ر م��ن احللم‬ ‫وال��وه��م‪ ،‬وبعد أن يستفيقوا يجدون‬ ‫أنفسهم في أماكنهم وأنهم كانوا في‬ ‫حلم ليس إال»‪.‬‬ ‫في م��ب��اراة أوملبيك أسفي وال��رج��اء‪ ،‬أرجع‬ ‫عبد الهادي السكتيوي خسارة فريقه إلى ضعف‬ ‫التحضير‪ ،‬وع��دم مشاركة الفريق ف��ي دورات‬ ‫ودية‪ ،‬قبل أن يبدأ في احلديث عن كون أوملبيك‬ ‫أسفي من املستحيل أن يفوز بلقب البطولة‪ ،‬ألن‬ ‫ذلك حسب قوله يحتاج إلى ماليير السنتيمات‪.‬‬ ‫وأش��������ادت وس����ائ����ل اإلع�����الم‬ ‫اإلسبانية باملستوى الذي ظهر به‬ ‫ب��رادة وفريقه‪ ،‬ال��ذي ك��ان منهزما‬ ‫بهدف دون مقابل‪ ،‬قبل أن ينجح‬ ‫ف��ي التعديل ف��ي مرحلة أول���ى ثم‬ ‫اقتناص النقاط الكاملة للمباراة‬ ‫في مرحلة ثانية‪ ،‬مما جعل مدرب‬ ‫الريال يصف الهزمية بكونها «غير‬ ‫مقبولة»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع��ت ‪ »:‬ي��ل��ق��ب��ه اإلسبان‬ ‫ب�» أبديل»‪ ،‬لكنه يفضل أن ينادى‬ ‫عليه ببرادة‪ ،‬متكن السنة املاضية‬ ‫م��ن لفت أن��ظ��ار ج��وزي مورينيو‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ح��ال��ي��ا ي��ث��ي��ر ف���رق ال����دوري‬ ‫اإلجنليزي»‪ ،‬لتؤكد أنه «العب أنيق‬ ‫ومتواضع وخجول حتى أنه يفسر‬ ‫خجله بني زمالئه بعدم إتقانه للغة‬ ‫اإلسبانية»‪.‫العدد‪1844 :‬‬ ‫الثالثاء‬ ‫‪www.

‬‬ ‫<‬ ‫يحتوي الج‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ما يصل‬ ‫ى ستة في‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ئ‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫الن‬ ‫السكر‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ال��س��ردي��ن م���ن العلب‬ ‫وقطريه من الزيت وفتتيه‪.press.‬‬ ‫ق��دم��ي ال��ك��روك��ي��ت م��ع سلطة‬ ‫مناسبة‪.‬‬ ‫رجل الهر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬أض��ي��ف��ي امل���اء إن‬ ‫احتاج األمر)‪.‫‪22‬‬ ‫أذواق ومذاقات‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي احل��ل��ي��ب ح��ت��ى يتجانس‬ ‫املزيج ورشي بذور الفاني‪.‬ففي السابق كان اإلنسان ميضي وقتا طويال في الليل دون أن‬ ‫يضع أي لقمة في فمه ألنه بعد وقت قليل من غروب الشمس يتجه إلى‬ ‫النوم لتكون آخر وجبة مت تناولها هي عند املغرب أو بعده بقليل‪،‬‬ ‫ففي األصل يتوقع اجلسم أن ساعات الظالم ستترافق مع صيام تام‬ ‫عن األك��ل ومناسبة أساسية حلرق الدهون‪ .‬‬ ‫األكل والوقت (‪)1‬‬ ‫في السابق‪ ،‬غالبا ما كنا نسمع بأن األمر الوحيد الذي يؤثر في زيادة‬ ‫الوزن هو كمية األكل الكبيرة التي نأكلها وقلة احلركة‪ ،‬إال أن األبحاث‬ ‫أثبتت أن أسباب اضطراب الوزن ال تقتصر فقط على هذا بل إن توقيت‬ ‫تناول األكل يلعب دورا ال يقل أهمية في حتديد وزننا‪ ،‬فاجلسم يكون‬ ‫أكثر استعدادا حلرق الدهون في أوق��ات محددة خالل النهار وأكثر‬ ‫استعدادا لتخزينه على شكل ده��ون في أوق��ات أخ��رى من النهار أو‬ ‫الليل‪ .‬‬ ‫اغ��س��ل��ي امل��ش��م��ش وقطعيها إلى‬ ‫نصفني وأزيلي النواة‬ ‫ف��ي إن���اء اخلطي البيض الكامل‬ ‫وأض���ي���ف���ي ال��س��ك��ر واخ���ل���ط���ي ثم‬ ‫أضيفي الدقيق بالتدريج وأضيفي‬ ‫الزبدة املذابة‪.β‬‬ ‫كروكيت السردين‬ ‫< علبتان سردين بالزيت‬ ‫< ‪ 500‬غ بطاطس‬ ‫< ‪25‬غ م��ن ج��نب البارميزان‬ ‫املبشور‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< بضع أوراق ثوم قصبي‬ ‫< كركم‬ ‫< فلفلة سودانية‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< ‪ 150‬غ من ‪chapelure‬‬ ‫< زيت‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي إن����اء س��خ��ن��ي احل��ل��ي��ب مع‬ ‫الفاني لبضع دقائق‪.‬‬ ‫أخرجي القالب واتركيه يبرد ثم‬ ‫رشي السكر كالصي‪.‬‬ ‫وزع���ي املشمش وس��ط ق��ال��ب فرن‬ ‫م��ده��ون ب��ال��زب��دة ع��ل��ى أن يكون‬ ‫اجل�����زء امل���ن���ف���وخ ف���ي األع���ل���ى ثم‬ ‫اسكبي املزيج وأدخليه إلى الفرن‬ ‫حتى ينضج‪.‬‬ ‫نصائح اليوم‬ ‫ال تخلو ثالجتك أو مطبخك من أحد هذه األطعمة (‪)4‬‬ ‫< اجلزر‬ ‫المقادير‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ‪ 75‬غ شكوالطة سوداء‬ ‫< ‪ 15‬س����ل م����ن القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< ‪ 20‬سل من احلليب‬ ‫< ملعقتان كبيرتان سكر‬ ‫< ملعقة صغيرة فاني‬ ‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني الدجاج باللوز‬ ‫شكوالطة‬ ‫ساخنة‬ ‫المقادير‬ ‫المقادير‬ ‫< دجاجة منظفة ومقطعة‬ ‫< ‪ 400‬غ بصل‬ ‫< باقة من البقدونس والقزبر‬ ‫< ملعقة كبيرة من الزجنبيل‬ ‫< زعفران حر‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ‪ 100‬غ من اللوز احملمص واملقلي‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت نباتي‬ ‫< عصير حامضة (اختياري)‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< قشري البصل وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫األجزاء املستخدمة‪:‬‬ ‫البرسية ‪ :‬لعالج أمراض اجلهاز التنفسي ‪.ma‬‬ ‫>‬ ‫طبق اليوم‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫اخلواص ‪ :‬العقار ذو رائحة لطيفة‪ ،‬أما مذاقه فمر ‪.‬‬ ‫املوطن ‪ :‬حوض البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫كهة المت‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫ي ناتجة‬ ‫ن بعض ال‬ ‫�‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫‪00‬‬ ‫إليثيرية‪.‬‬ ‫قلبي ب��واس��ط��ة مخفقة ي��دوي��ة ثم‬ ‫وزع��ي امل��زي��ج ف��ي ك��ؤوس وقدميه‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫نبتة عشبية معمرة‪ ،‬ارتفاعها ‪10-40‬سم ‪ ،‬ساقها‬ ‫زغباء ‪ ،‬أوراقها متعاقبة ‪ ،‬نصلها حملي الصفحة‬ ‫السفلي ‪ ،‬أزهارها أنبوبية ‪ ،‬اللسني لها ‪.‬‬ ‫وات��رك��ي��ه يطهى ل�‪ 8‬دق��ائ��ق حتى‬ ‫تذوب الشكوالطة متاما‪.ma‬‬ ‫شوربة اجلزر والبطاطس‬ ‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.‬‬ ‫احملذورات‪:‬‬ ‫ال يبدو أن للعقار محذورات في الظاهر‪.‬‬ ‫غالفوتي املشمش‬ ‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي البطاطس ف��ي ماء‬ ‫مملح ملدة ‪ 30‬دقيقة ثم اتركيها‬ ‫تبرد وقشريها‪.‬‬ ‫اغسلي ونظفي البقدونس والقزبر‬ ‫وقشري الثوم وافرميهما‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في خالط واخلطي ثم تبلي‬ ‫بامللح واإلبزار حسب الرغبة‪.‬‬ ‫أضيفي اخلضر واتركي اجلميع يطهى‪.press.‬‬ ‫امل��وس��م ‪ :‬تزهر خ��الل أشهر أب��ري��ل ‪ ،‬م��اي‪ ،‬يونيو‬ ‫ويوليوز ‪.almassae.‬‬ ‫قطعي البطاطس إلى قطع ثم‬ ‫اسحقيها جيدا‪.‬‬ ‫اصنعي كروكيت من املزيج ثم‬ ‫مرريها ف��ي الدقيق والبيض‬ ‫املخفوق ثم الشابلير ‪.com‬‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ من البطاطس‬ ‫< ‪ 450‬غ من اجلزر‬ ‫< حبة كراث (األبيض فقط)‬ ‫< لتر ماء‬ ‫< مكعبان من مرق اخلضر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة ق����ش����دة طرية‬ ‫(اختياري)‬ ‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬ ‫أضيفي اللوز قبل متام النضج بخمس‬ ‫دقائق واحلامض‪.‬‬ ‫قطعي الثوم القصبي واخفقي‬ ‫ب��ي��ض��ة واح��������دة ع���ل���ى شكل‬ ‫أومليت‪.‬‬ ‫قدمي الطبق ساخنا‪.‬‬ ‫في قدر اسكبي لتر ماء ساخن واخلطي‬ ‫فيه مكعبان من مرق اخلضر حتى يذوب‬ ‫متاما‪.‬أما خالل النهار فيقوم‬ ‫الدماغ والعضالت باستخدام جزء فقط من الوحدات احلرارية التي‬ ‫نتناولها مصدرا للطاقة والباقي يتم تخزينه في الكبد وفي الليل يقوم‬ ‫اجلسم بتحرير هذا املخزون في الدم ليبقي مستوى السكر في الدم‬ ‫في نسبته الطبيعية خالل الليل وبعد انتهاء مخزون الكبد من الطاقة‬ ‫يتجه اجلسم إلى الدهون في اجلسم حلرقها واستعمالها للحصول‬ ‫على الطاقة التي يحتاجها ألن اجلسم حتى أثناء النوم يحتاج إلى‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫اجل���واه���ر ال��ف��ع��ال��ة ‪ :‬تقطف‬ ‫الرؤيسات املزهرة دون‬ ‫أعناقها‪ ،‬وذل��ك خالل‬ ‫فترة اإلزهار وتفضل‬ ‫ال������زه������رات ذات‬ ‫ال����ل����ون ال������وردي‬ ‫ع��ل��ى البيضاء‪،‬‬ ‫ث��م مت���دد لتجف‬ ‫ط���ب���ي���ع���ي���ا في‬ ‫مكان ظليل جيد‬ ‫التهوية أو حتت‬ ‫الشمس إذا أريد‬ ‫ت����س����ري����ع عملية‬ ‫التجفيف‪ ،‬ويحرص‬ ‫على حفظ العقار بعيدا‬ ‫عن الرطوبة ‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��س��ردي��ن وامزجي‬ ‫ب��واس��ط��ة ش��وك��ة ث���م أضيفي‬ ‫اجلنب والثوم القصبي‪.‬‬ ‫>‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي وقشري اخلضر وقطعيها إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫أضيفي البيض إلى البطاطس‬ ‫وت����ب����ل����ي ب����امل����ل����ح واإلب����������زار‬ ‫والكركم‪.‬‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ م��ن املشمش ط��ري أو‬ ‫معلب‬ ‫< ‪ 60‬غ من الزبدة نصف مملحة‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 25‬سل من احلليب‬ ‫< ‪ 100‬غ دقيق‬ ‫< ‪ 120‬غ من السكر األسمر‬ ‫< بذور الفاني‬ ‫< سكر كالصي‬ ‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫يستعمل العقار داخليا كنقيع مغلي‪ ،‬وحده أو مع‬ ‫مجموعة م��ن أع��ش��اب ‪ :‬ملعاجلة أم���راض األعضاء‬ ‫التنفسية العليا والسيما السعال‪ ،‬ملا له من خصائص‬ ‫مليئة ومنخمة‪ ،‬مفرغا للصفراء‪ ،‬وملعاجلة النزالت‬ ‫املعدية‪ ،‬املعوية‪ ،‬كمدر للبول‪ ،‬وقشرة هذه الشجرة‬ ‫مستعملة على نطاق واسع في دباغة اجللود ‪.‬‬ ‫أضيفي القشدة وقدمي الشوربة ساخنة‪.‬‬ ‫‪ 1‬غ�رام م‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ج‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫لأل‬ ‫الصالحة‬ ‫كل تحتوي‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫ما‬ ‫معدله ‪6‬‬ ‫ملغرامات م‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫كا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ين‪.‬‬ ‫اقلي الكروكيت في زيت ساخن‬ ‫جدا حتى تتحمر من اجلانبني‬ ‫وأزيليها وضعيها على ورق‬ ‫ن���ش���اف الم���ت���ص���اص فائض‬ ‫الزيت‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال���ق���ش���دة والشكوالطة‬ ‫املقطعة إلى قطع والسكر‪.‬‬ ‫ضعي قطع ال��دج��اج ف��ي طنجرة مع‬ ‫ال��زي��ت وال��ب��ص��ل وال��زع��ف��ران وامللح‬ ‫واإلب������زار وال��زجن��ب��ي��ل والبقدونس‬ ‫والقزبر والثوم‪.‬‬ ‫ال‬ ‫قيمة الغذائية‬ ‫اجلزر من األطعمة الصحية سهلة اإلعداد وخاصة إذا‬ ‫وضعت عليه ال��زب��ادي (ال��راي��ب) فأنت بذلك قد أعددت‬ ‫وجبة مشهية خفيفة ومغذية‪.‬‬ .‬‬ ‫غطي الطنجرة باملاء واتركيها تتحمر‬ ‫مل��دة س��اع��ة ون��ص��ف م��ع التقليب بني‬ ‫الفينة واألخ�����رى‪( .

‬‬ ‫وقال املتحدث باسم اجليش‬ ‫ال��ب��اك��س��ت��ان��ي‪ ،‬امل��ي��ج��ور جنرال‬ ‫ع���اص���م س��ل��ي��م ب����اج����وا‪ ،‬ملجلة‬ ‫«فورين بوليسي» األمريكية‪ ،‬إن‬ ‫«ه��ذه رواي��ة ملفقة‪ ،‬وأي رواية‬ ‫من هذا القبيل لن يكون لها أي‬ ‫أساس‪ ،‬وستعد محاولة لتشويه‬ ‫س���م���ع���ة ب���اك���س���ت���ان واجل���ي���ش‬ ‫الباكستاني»‪......ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬ ‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫كيفاش ميكتي على هاد‬ ‫خينا أسي بنكيران‬ ‫سوا اليوم سوا‬ ‫الغدا‬ ‫احملاسبة‬ ‫وال بد‬ ‫لهال يحاسبنا‬ ‫أخلوت‬ ‫«أوضاع مزرية بسجني بوركايز وعني قادوس بفاس»‬ ‫> الصباح‬ ‫ وك���اع حل��ب��اس��ات ال��ل��ي عندنا ال تسر ع���دوا وال‬‫حبيبا‪ ،‬وغ���ادي يجي مبعوث أمم��ي ك��اع ب��اش يشوف‬ ‫أوضاعها الكارثية‪.‬‬ ‫غير خليه أولدي‪،‬‬ ‫عفا الله عما سلف‪ ،‬غير‬ ‫ما يعاودهاش مرة خرا‬ ‫وصافي‬ ‫بنهاشم‬ ‫«برملانيون يثقلون ميزانية الدولة بتكاليف مالية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫‪ -‬من أجل «التمناك» و نوم مريح في قبة البرملان‪.2011‬‬ ‫ونبه ب��اج��وا إل��ى أن رواية‬ ‫م��ن��ي��ت��ر حت�����اول ل���ي احلقائق‬ ‫إلظهار باكستان‪ ،‬كما لو كانت‬ ‫تساعد اإلرهابين‪ ،‬وهو أمر قال‬ ‫إنه غير صحيح على اإلطالق‪..‬‬ .‬وزيدون‬‫حتى األزم��ة املادية حكمت على العديد من األجانب بالبقاء‬ ‫في بلدانهم‪.‬‬ ‫متاعب قضائية‬ ‫وي���واج���ه ع��ض��و فريق‬ ‫ال��ق��وات اخل��اص��ة التابعة‬ ‫للبحرية األمريكية احتمال‬ ‫م��ق��اض��ات��ه ج��ن��ائ��ي��ا‪ ،‬وأبلغ‬ ‫ق����ائ����د ق����ي����ادة العمليات‬ ‫األمريكية اخلاصة اجلنود‬ ‫احل��ال��ي��ن وال��س��اب��ق��ن أن‬ ‫اجل���ي���ش س��ي��ت��خ��ذ إج�����راء‬ ‫باكستان على الخط‬ ‫قانونيا ضد أي شخص يثبت‬ ‫أن���ه ك��ش��ف م��ع��ل��وم��ات حساسة‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ل��ح��ق أذى بجنود‬ ‫آخرين‪..‬‬ ‫خاص‬ ‫وال يعرف ما إذا كان الكتاب‬ ‫يحتوي على تفصيالت عمليات‬ ‫ال��ك��وم��ان��دوس ال��ت��ي تعتبرها‬ ‫احلكومة األمريكية سرية‪ ،‬ولكن‬ ‫م��س��ؤول��ي احل��ك��وم��ة األمريكية‬ ‫قالوا إن هذه الرواية لم تخضع‬ ‫ملراجعة مطلوبة قبل النشر‪..‬‬ ‫خلصو الضريبة‬ ‫وبال فلسفة‬ ‫«غالء األسعار ميثل ضغطا مضاعفا على ميزانيات األسر‬ ‫حتى ذات الدخل املتوسط ويبقى اللجوء إلى طلب قرض من‬ ‫البنك هو احلل»‬ ‫> العلم‬ ‫بنكيران‬ ‫شفت اللهجة‬ ‫عندك تبدالت هاد‬ ‫ليامات أخاي نزار‬ ‫وضح ليا آش كتقصد‬ ‫را خوك مابقاش كيفهم‬ ‫فألغاز‬ ‫بوليف‬ ‫حيث عيت ما نزوق‬ ‫فالصورة ديالو ولكن عجز امليزان‬ ‫عطيتي نظرة‬ ‫التجاري ضرب ليا الهضرة‬ ‫سوداوية عن االقتصاد‬ ‫كاملة فزيرو‬ ‫املغربي‬ ‫أنا نكوي وهو يبخ‪،‬‬ ‫وعال ش نتا كتقدم‬ ‫وغادين نعاونو بلكريدي حتى‬ ‫أرقام واألزمي كيقدم أرقام‬ ‫تتفاجا وصافي‬ ‫خرا‬ ‫‪ -‬ها عالش من الصباح وحنا داوين أخلوت‪.‬‬ ‫«مراكش تسجل تراجعا في عدد السياح الوافدين خالل‬ ‫النصف األول من ‪»2012‬‬ ‫> وكاالت‬ ‫ لم ينفع معهم مخطط جلب السياح بلحالقي‪ .‬‬ ‫وأوضح‪« :‬لديهم صورة‬ ‫ل��ل��ش��خ��ص ول��دي��ه��م اسمه‬ ‫وس���ن���ه‪ .‬‬ ‫وقال باجوا‪ ،‬في تصريحات‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��ة األم��ري��ك��ي��ة تناقلتها‬ ‫وس���ائ���ل اإلع������الم احمل���ل���ي���ة‪ ،‬إن‬ ‫رواي�������ة ال��ص��ح��ف��ي األمريكي‬ ‫ري��ت��ش��ارد منيتر تشير ضمن ًا‬ ‫إل���ى أن امل��خ��اب��رات العسكرية‬ ‫الباكستانية ك��ان لديها بعض‬ ‫املعرفة مسبق ًا بأن بن الدن كان‬ ‫يختبئ في أب��وت آب��اد مع عدد‬ ‫م��ن أف����راد أس��رت��ه ق��ب��ل الغارة‬ ‫األمريكية على املخبأ في األول‬ ‫من ماي ‪.‬‬ ‫غالب‬ ‫«أسعار اخلبز تقلق احلكومة»‬ ‫وحتى نهار جتيو‬ ‫تخدمو بعدا عاد دوزو‬ ‫نتفاهمو‬ ‫غير سكت أخاي‬ ‫وعاله آش‬ ‫بوكريشة أنا اللي غادي عندنا باش نخلصو‬ ‫نتكلم‬ ‫الضريبة‬ ‫هاد لفلوس عركنا‬ ‫ونشفنا فيها ونخلصو‬ ‫عليها من الفوق‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ هو غير اخلبز وسكتي‪ ،‬راه أسعار املواد الغذائية‬‫كاملة تقلق املواطن البسيط أكثر ألنه هو الذي يكتوي‬ ‫بنارها كل يوم وكيكمل الشهر غير بلكريدي‪.‬‬ ‫ول��م يكن أح��د ي��ع��رف االسم‬ ‫احلقيقي ملؤلف كتاب «‪No Easy‬‬ ‫‪ »Day‬سوى قلة من الق ّيمن على‬ ‫«دار بنغوين» األمريكية للنشر‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل����ى ع��ن��اص��ر الفرقة‪،‬‬ ‫أو ص��ح��اف��ي أم���ري���ك���ي اشتهر‬ ‫بتغطية احلرب في أفغانستان‪،‬‬ ‫وه��و كيفن م��ورار‪ ،‬ال��ذي شارك‬ ‫في صياغة الكتاب ال��ذي سيتم‬ ‫تخصيص معظم ريعه جلمعيات‬ ‫خيرية وأس��ر القتلى م��ن أفراد‬ ‫فرقة «نيفي سيل» الشهيرة‪.‬ليتم بعد‬ ‫ذل��ك ت��داول أن صاحب الصورة‬ ‫هو األمريكي من والي��ة أالسكا‪،‬‬ ‫مات بيسونت‪ ،‬البالغ من العمر‬ ‫‪ 36‬س��ن��ة‪ ،‬وأن���ه ال��ع��ن��ص��ر األهم‬ ‫في فرقة الكوماندوز التي تقاعد‬ ‫منها بعد الغارة الشهيرة‪.‬‬ ‫وق��ال مسؤولون عسكريون‬ ‫أم��ري��ك��ي��ون إن ه���ذا الشخص‬ ‫يواجه حتقيقات‪ ،‬ألنه لم يحصل‬ ‫ع��ل��ى م���واف���ق���ة وزارة الدفاع‬ ‫األمريكية قبل نشر الكتاب حتى‬ ‫ل��و ل��م ي��ك��ن ي��ك��ش��ف تفصيالت‬ ‫سرية محددة‪.‬‬ ‫وق����ال����ت م���ؤس���س���ة دوت�����ون‬ ‫ناشرة الكتاب إن املؤلف كان»من‬ ‫بن أوائل الرجال الذين اجتازوا‬ ‫ب��اب ال��ط��اب��ق ال��ث��ال��ث م��ن مخبأ‬ ‫زعيم القاعدة وكان موجودا عند‬ ‫موته»‪.‬‬ ‫حداد‬ ‫«فيربيك يتمتى التدريب في قطر»‬ ‫> وكاالت‬ ‫فيربيك‬ ‫ناي�ص بيبل‬ ‫املساء‬ ‫ي���ب���دو أن م��ت��اع��ب اجلندي‬ ‫األمريكي‪ ،‬م��ات بيسونت‪ ،‬الذي‬ ‫ت���ص���درت ص���ورت���ه الصفحات‬ ‫األول��������ى ل���ل���ص���ح���ف وامل�����واق�����ع‬ ‫اإللكترونية العاملية لن تقتصر‬ ‫ع��ل��ى وع��ي��د اإلدارة األمريكية‬ ‫مب���الح���ق���ت���ه ق����ان����ون����ي����ا‪ ،‬حيث‬ ‫جتاوزتها إل��ى ص��دور تهديدات‬ ‫ف��ي ح��ق��ه ب��ال��ت��ص��ف��ي��ة اجلسدية‬ ‫م��ن ط��رف تنظيم ال��ق��اع��دة الذي‬ ‫اعتبره ضالعا في مقتل زعيمه‬ ‫السابق أسامة بن الدن‪.press.‬‬ ‫وأش��������ارت م��ج��ل��ة «ف���وري���ن‬ ‫ب��ول��ي��س��ي» إل����ى أن الصحفي‬ ‫ريتشارد منيتر زع��م في كتابه‬ ‫أن ضابط ًا كبير ًا في املخابرات‬ ‫العسكرية الباكستانية دخل‬ ‫ال��س��ف��ارة األم��ري��ك��ي��ة ف��ي إسالم‬ ‫أب��اد في دجنبر ‪ ،2010‬أي قبل‬ ‫خمسة أش��ه��ر م��ن ال��غ��ارة على‬ ‫مخبأ بن الدن‪ ،‬وأخبر املسؤولن‬ ‫األمريكين مبكان بن الدن‪.‬‬ ‫كما يزعم الكتاب أن املنزل‬ ‫الذي كان يختبئ به بن الدن كان‬ ‫«مقتطعا» م��ن أك��ادمي��ي��ة كاكول‬ ‫العسكرية في أبوت آباد‪ ،‬ويلمح‬ ‫إلى أن كبار املسؤولن العسكرين‬ ‫الباكستانين رمبا أحيطوا علما‬ ‫بأمر الغارة مسبقا‪.‬‬ ‫وأض�������اف أن هناك»خطا‬ ‫مميزا بن س��رد قصة ألغراض‬ ‫تعليمية أو ترفيهية ورواي���ة‬ ‫ق��ص��ة تكشف أن��ش��ط��ة حساسة‬ ‫ملجرد جمع عدد أكبر من القراء‬ ‫واألرباح الشخصية»‪.‬‬ ‫الصورة‪ .‬‬ ‫وأك��د ك��ومل��ان أن العضو‬ ‫ال��س��اب��ق ف��ي ق��وة العمليات‬ ‫اخلاصة قد يكون معرضا اآلن‬ ‫خلطر فعلي من املتعاطفن مع‬ ‫ال��ق��اع��دة الساعن إل��ى الثأر‬ ‫ن‬ ‫الساعن‬ ‫مل���وت ب��ن الدن أو‬ ‫لكسب مكانة ألنفسهم‪..‬أرج����و أن يكون‬ ‫كل ذلك ثرثرة‪ ،‬ولكن يوجد‬ ‫كثيرون من اجلهادين من‬ ‫بينهم البعض في أمريكا‬ ‫ال���ش���م���ال���ي���ة‪ ،‬وه�������ذه هي‬ ‫الفرصة املثالية لهذا النوع‬ ‫من الناس»‪.‬‬ ‫القاعدة تهدد‬ ‫هدد تنظيم القاعدة بتصفية‬ ‫م����ات ب��ي��س��ون��ت‪ ،‬ون���ش���ر موقع‬ ‫ت��اب��ع للتنظيم ص��ورت��ه واسمه‬ ‫ووص��ف��ه بأنه «الكلب ال��ذي قتل‬ ‫الشهيد الشيخ أسامة بن الدن»‪.‬‬ ‫وقال مسؤول طلب عدم نشر‬ ‫اسمه‪« :‬حتى إذا لم يتم الكشف‬ ‫ع����ن ش�����يء س�����ري ك�����ان يجب‬ ‫مراجعته وهذا لم يحدث»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رس��ال��ة م��ك��راف��ن إن‬ ‫الكتب واألف���الم املتعلقة بفرق‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ات اخل���اص���ة مي��ك��ن أن‬ ‫ت��ك��ون أدوات تعليمية مفيدة‬ ‫وإن اجليش سيعمل مع املؤلفن‬ ‫احمل���ت���م���ل���ن‪ ،‬ول���ك���ن األع���ض���اء‬ ‫احلالين والسابقن في اخلدمة‬ ‫سيحاسبون إذا عرضوا سالمة‬ ‫القوات األمريكية للخطر‪.‬‬ ‫ل��ك��ن اإلث������ارة ل���م ت��ق��ف عند‬ ‫ه���ذا احل���د‪ ،‬ف��ق��د مت ال��ك��ش��ف عن‬ ‫أن مات هو نفسه «م��ارك أوين»‪،‬‬ ‫ال��ذي اشتهر ط��وال األسبوعن‬ ‫امل��اض��ي��ن ب��أن��ه اس���م مستعار‬ ‫مل���ؤل���ف ك���ت���اب «ي������وم عسير»‪،‬‬ ‫ال����ذي س��ي��ص��در ب��ع��د أسبوعن‬ ‫تزامنا مع إحياء ذكرى هجمات‬ ‫‪ 11‬ش��ت��ن��ب��ر ‪ 2001‬بواشنطن‬ ‫ونيويورك‪ ،‬وفيه يروي تفاصيل‬ ‫اقتحام معقل بن الدن واغتياله‬ ‫في الطابق الثالث من بيته أمام‬ ‫ابنته وزوجته‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن منتدى‬ ‫«شبكة الفداء اإلسالمية» هو‬ ‫أح��د موقعن على اإلنترنت‬ ‫تقرهما رسميا القاعدة‪.‫‪23‬‬ ‫الساخرة‬ ‫العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫وقال األميرال بيل مكرافن‪،‬‬ ‫ف���ي رس���ال���ة م��ف��ت��وح��ة أرسلت‬ ‫عبر البريد اإللكتروني ملجتمع‬ ‫العمليات اخلاصة املوجودين‬ ‫ف����ي اخل����دم����ة‪« :‬س��ن��ن��ت��ه��ج كل‬ ‫اخل����ي����ارات امل���ت���اح���ة حملاسبة‬ ‫األعضاء مبا في ذل��ك املقاضاة‬ ‫اجلنائية إذا أمكن»‪.‬الورطة‬ ‫خرجت الصورة إلى العلن‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬على أنها لواحد‬ ‫من فرقة «نيفي سيل» التي اقتحم‬ ‫بعض عناصرها غ��رف��ة ن��وم بن‬ ‫الدن فجر ‪ 2‬ماي ‪ ،2011‬مبدينة‬ ‫أب��وت آب��اد الباكستانية وأرداه‬ ‫أح��ده��م ب��رص��اص��ت��ن‪ .‬‬ ‫‪ -‬وفاش كيتسنا‪ ،‬املا والشطابة حتى لقاع لبحر‪.‬‬ ‫املتاعب تالحق‬ ‫قاتل بن الدن‬ ‫ونقلت روي��ت��رز ع��ن مؤسس‬ ‫شركة «فالشبوينت غلوبال‬ ‫ب���ارت���ي���ن���رز �أم���ن»‬ ‫ل���أم���ن» والتي‬ ‫تتخذ من نيويورك مقرا لها‪،‬‬ ‫إيفان كوملان‪ ،‬قوله إنه أعقب‬ ‫نشر منتدى «شبكة الفداء‬ ‫اإلس� م‬ ‫��الم���ي���ة» اس����م وص����ورة‬ ‫ال��رج��ل تعليقات دع���ت إلى‬ ‫موت الرجل‪.‬‬ ‫هذا ولم تكتف الكتب التي‬ ‫ألفت حول مقتل بن الدن بجلب‬ ‫متاعب للجندي م��ات بيسونت‬ ‫ب�����ل ت���ع���دت���ه إل������ى الصحفي‬ ‫األم���ري���ك���ي ري���ت���ش���ارد منيتر‬ ‫صاحب كتاب «فقدان بن الدن»‪،‬‬ ‫حيث نفى اجليش الباكستاني‬ ‫ادعاء الصحفي في الكتاب الذي‬ ‫سيصدر قريب ًا بأن مسؤو ً‬ ‫ال في‬ ‫امل��خ��اب��رات الباكستانية أخبر‬ ‫ال��والي��ات املتحدة باملكان الذي‬ ‫كان يختبئ فيه أسامة بن الدن‪.‬‬ ‫كتاب وصورة يتسببان له في تهديدات بالقتل‬ ‫ومالحقة قضائية‬ ‫«يــوم عسيـر»‪..‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬كأعضاء حالين‬ ‫أو س���اب���ق���ن ف����ي مجتمعنا‬ ‫للعمليات اخل��اص��ة‪ ،‬ف���إن على‬ ‫امل���ؤل���ف���ن ال����ت����زام����ا أخالقيا‬ ‫وواجبا قانونيا لعرض أعمالهم‬ ‫للمراجعة األمنية قبل نشرها»‪.almassae.

yassine@gmail.‬‬ .‬وكثيرا ما كنت أمتنى أن يظهر شيئا من الرحمة‬ ‫أو الشفقة أو حتى التشفي حني يقرر القتل أو الغرق ألحد‬ ‫أبطاله‪ ،‬لكنه غالبا ما ال يفعل‪ .‬‬ ‫السجن مناسبة لتجديد املعارف‪،‬‬ ‫وكانت أيضا مناسبة للتعرف‬ ‫ع��ل��ى امل��ج��ت��م��ع امل��غ��رب��ي‪ ،‬وأنا‬ ‫أمتنى على كل زعماء األحزاب‬ ‫السياسية املغربية الدخول إلى‬ ‫السجن ط��واع��ي��ة ول��و ألسبوع‬ ‫حتى يعلموا معاناة مجتمعنا‬ ‫وحجم مشاكله‪ ،‬فالواقع داخل‬ ‫السجن مرير‪ :‬اكتظاظ‪ ،‬أمراض‪،‬‬ ‫مخدرات‪ ،‬شذوذ جنسي‪ ،‬عنف‪.‬قد يأخذهم إلى املوت واملخاطر بالكثير من الهدوء‬ ‫والثقة بالنفس واجلدية وأحيانا بالكثير من القسوة‪ ،‬غير‬ ‫منشغل كثيرا مبا يشعرون به أو بأحاسيسهم وهم يواجهون‬ ‫الهالك‪ .‬‬ ‫الكتابة أو حتى االق��ت��راب من ذل��ك الغور العميق املسمى‬ ‫أحاسيس الرجال فضول نسائي دائ��م‪ ،‬فالنساء تراودهن‬ ‫الرغبة في االق��ت��راب من الكيفية التي يعاني بها الرجال‬ ‫ويعبرون بها عن ضعفهم‪ ،‬وفي كشف السبب الذي يجعلهم‬ ‫يظهرون وكأنهم أقوى في مواجهة تقلبات احلياة‪ ،‬وفي بلوغ‬ ‫مكمن أو مخبأ أحاسيسهم ومعاناتهم‪ ،‬ثم في معرفة سر‬ ‫عدم تركهم إياها تخرج منهم حرة دون ترويض مثلما تفعل‬ ‫النساء‪ .‬نعم‪،‬‬ ‫االنتماء إلى هذا الدين ال يتأتى‬ ‫بالتمثالت والتقاليد واألعراف‬ ‫والعادات والتصورات املوروثة‪،‬‬ ‫بل من خالل االطالع والتمحيص‬ ‫واالقتناع بقيم وتعاليم الدين‬ ‫اإلس��الم��ي ومبادئه ومقاصده‪.‬ولهذه األسباب‪ ،‬رمبا سيظل الرجل املغربي على‬ ‫الدوام متهما بخلق منطقة عازلة تقف حاجزا منيعا أمام كل‬ ‫محاولة نسائية للتلصص على املخبوء خلفها‪.‬واقترحوا علي‪ ،‬باملقابل‪ ،‬كتابة‬ ‫سلسلة من األصوات الرجالية إلضاءة الكثير من التجارب‬ ‫التي مير بها الرجال والتي يشعرون بأنهم يتعرضون فيها‬ ‫لنوع من العنف النفسي والرمزي الذي مُميارس عليهم من‬ ‫طرف بعض النساء من املجتمع عموما‪.‬وجدتني أسوقها بعدما‬ ‫تلقيت بعض العتاب اجلميل من بعض القراء الرجال الذين‬ ‫رأوا في سلسلة مقاالتي املعنونة ب�«أصوات نسائية» «حتيزا‬ ‫جت��اه أحاسيس النساء»‪ .‬‬ ‫قال إنه يتمنى على كل زعماء األحزاب السياسية أن يدخلوا السجن طواعية ولو ألسبوع حتى يعلموا معاناة المجتمع‬ ‫املعتصم‪ :‬واقع السجون مرير وفيه االكتظاظ واملخدرات والشذوذ اجلنسي‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ م��ا ه��ي امل��راج �ع��ات الفكرية‬‫ال �ت��ي ق �م��ت ب �ه��ا خ ��ال جتربة‬ ‫السجن؟‬ ‫< أستطيع أن أج��زم بأننا كنا‬ ‫م��ت��ق��دم��ني ف���ي ف��ه��م وممارسة‬ ‫الدميقراطية أكثر ممن يسمون‬ ‫أنفسهم دميقراطيني‪ ،‬وأن فهمنا‬ ‫ل��ل��ح��ري��ة ك���ان ج��ري��ئ��ا متقدما‪،‬‬ ‫إذ اع��ت��ب��رن��ا احل��ري��ة مؤسسة‬ ‫لكل ش��يء‪ ،‬حتى بالنسبة إلى‬ ‫العقيدة ف���«ال إك��راه في الدين»‪،‬‬ ‫وأننا من أكثر املطالبني بالعدل‬ ‫وال���ع���دال���ة وإن���ص���اف الفقراء‬ ‫واملستضعفني‪ ،‬ويكفي أن تنظر‬ ‫إلى ميثاق «البديل احلضاري»‬ ‫ل��ت��ق��ف ع��ل��ى حقيقة م��ا أقوله‪،‬‬ ‫فقد ذكرنا فيه أن املغرب وطن‬ ‫ل��ألح��رار وأن��ن��ا نؤمن باحلرية‬ ‫ل��ن��ا ول��ش��ع��ب��ن��ا ول���ك���ل الناس‪،‬‬ ‫حرية اإلمي��ان واالعتقاد‪ ،‬حرية‬ ‫التعبير والتنظيم‪ ،‬وأننا نؤمن‬ ‫باملساواة التامة واملطلقة بني‬ ‫جميع الناس على تعدد أعراقهم‬ ‫ول��غ��ات��ه��م وأدي���ان���ه���م‪ ،‬وغيرها‬ ‫م���ن األش����ي����اء امل��ت��ق��دم��ة التي‬ ‫ميكن االط��الع عليها في ميثاق‬ ‫«البديل»‪.com‬‬ ‫أحاسيس الرجل‬ ‫يصوغ األدي���ب «هيمينجواي» شخوص رواي��ات��ه بالكثير‬ ‫من الوضوح‪ ،‬ويعرف جيدا الطريق التي يريد ألبطاله أن‬ ‫يسلكوها‪ .‬والواقع أن‬ ‫السجن مدرسة‪ ،‬وكما يسميها‬ ‫اإلسالميون املدرسة اليوسفية‬ ‫نسبة إلى يوسف عليه السالم‪،‬‬ ‫ل��ه��ذا ستجد أن أول م��ا أعدت‬ ‫كتابته مقال «يوسف من السجن‬ ‫إلى التناوب التوافقي»‪ .‬‬ ‫واختيار اإلسالم يكون عن وعي‬ ‫ورشد‪ ،‬إذ إن من شروطه البلوغ‬ ‫والعقل‪ ،‬أي أنه ال معنى لإلسالم‬ ‫ب��ال��وراث��ة ع��ن أب��وي��ن مسلمني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ب��ل إن اإلس���الم ن��اه� َ‬ ‫منطق‬ ‫�ض‬ ‫التقليد في اختيار الدين وذمه‬ ‫واستهجن منطق أولئك الذين‬ ‫يلجؤون إل��ى منطق «ب��ل نعبد‬ ‫م��ا وج��دن��ا عليه آب��اءن��ا»‪ .‬األم��ر ال يبدو بسيطا؛ فهناك عواطف وأماكن من‬ ‫الهشاشة اإلنسانية والكثير من األسئلة التي تتنازع الرجل‬ ‫بقوة في ما يشبه مزيجا من القلق والفرح والشجن ال يظهر‬ ‫لنا منها سوى انزواؤه في مقهى أو عصبيته وغضبه أثناء‬ ‫مشاهدة مباراة في كرة القدم؛ أما احلزن والضعف واحليرة‬ ‫واإلحباط واحلب والغيرة فكلها أحاسيس من الصعب تقفي‬ ‫آثارها لدى الرجل عموما؛ في حني ميكن قراءة الفرح والقلق‬ ‫وغيرهما من األحاسيس التي تظهر على النساء دون احلاجة‬ ‫إلى وسيط‪ .‬‬ ‫‪ -‬ك �ي��ف ك �ن��ت ت��دب��ر وق �ت��ك في‬ ‫السجن؟‬ ‫< بحكم أنني كنت في عزلة‪ ،‬فقد‬ ‫كنت أستيقظ في الفجر ثم أعود‬ ‫إل��ى ال��ن��وم‪ ،‬خصوصا وأن باب‬ ‫الزنزانة كان يفتح على الساعة‬ ‫الثامنة ص��ب��اح��ا‪ ،‬أع��د الفطور‬ ‫وأنظف زنزانتي‪ ،‬ثم أقوم بإعداد‬ ‫وجبة الغداء أو باملطالعة وقراءة‬ ‫ال��ص��ح��ف إل���ى ح����دود احلادية‬ ‫ع��ش��رة‪ ،‬ب��ع��ده��ا أخ����رج للمشي‬ ‫ف��ي الفسحة املخصصة ل��ي أو‬ ‫أنزل إلى الساحة الكبرى بعدما‬ ‫ي��ك��ون س��ج��ن��اء احل���ق ال��ع��ام قد‬ ‫دخلوا إلى زنازينهم‪ ،‬وفي حدود‬ ‫الواحدة أصلي الظهر وأتناول‬ ‫وجبة الغداء‪ ،‬وأعقبها بقيلولة‪،‬‬ ‫وب���ع���د ال��ع��ص��ر أق�����وم ببعض‬ ‫احل��رك��ات الرياضية أو املشي‬ ‫ق��ب��ل أن يقفلوا ع��ل��ي الزنزانة‬ ‫ف���ي ح�����دود ال���س���ادس���ة مساء؛‬ ‫س��اع��ت��ه��ا أع����د ط��ع��ام��ي؛ وبعد‬ ‫صالتي املغرب والعشاء وتناول‬ ‫األكل أتفرغ للمطالعة والقراءة‬ ‫وال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬ف��أن��ا ل��م أك���ن أكتب‬ ‫إال ف��ي الليل‪ ،‬كما كنت أشاهد‬ ‫البرامج التلفزيونية بني الفينة‬ ‫واألخ������رى‪ ،‬وص��دق��ا ف��ق��د عشت‬ ‫ف��ي السجن محنة م��ع قنواتنا‬ ‫التلفزية‪ ،‬وأمتنى من الساهرين‬ ‫على اإلعالم املغربي‪ ،‬وخصوصا‬ ‫امل��ش��رف��ني على ن��ش��رة األخبار‪،‬‬ ‫أن ينعزلوا ال أن يسجنوا مع‬ ‫القناتني األول��ى والثانية حتى‬ ‫يحسوا باملعاناة التي يحس بها‬ ‫اإلنسان املغربي الذي ال يتوفر‬ ‫على جهاز االستقبال الهوائي‪.‬في املنازل‬ ‫وفي قاعات االنتظار وفي الكثير من األماكن العامة‪ ،‬حيث ال‬ ‫جتد النساء أي حرج أو صعوبة في التعبير عن أحاسيسهن‬ ‫وكأنهن يبسطن غسيال ليجف في الهواء‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬ ‫‪46‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫غر‪ ،‬والتجربة جديرة بالدخول‬ ‫ال أنكر أن ه��ذا العرض م� مُ ٍ‬ ‫إليها‪ ..‬‬ ‫واحلال أن كتابة أحاسيس الرجال أمر صعب للغاية‪ .‫األخيرة‬ ‫تصدر كل صباح‬ ‫تاء التأنيث‬ ‫‪1‬‬ ‫سلوى ياسني‬ ‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬ ‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪ 1844 :‬الثالثاء ‪ 09‬شوال ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 28‬غشت ‪2012‬‬ ‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ول���ق���د ت��ب��ن��ى ب���ع���ض العلماء‬ ‫قدميا وكثير منهم راهنا حديث‬ ‫املذهب ال��ذي يقول إنه إذا كان‬ ‫ال إكراه في اإلميان بالدين‪ ،‬فال‬ ‫إك��راه على اإلبقاء على اإلميان‬ ‫بالدين‪ ،‬أي أن للمرء كل احلق‬ ‫ف���ي أن ي���ت���راج���ع ع���ن اإلمي����ان‬ ‫باإلسالم ويرتد عن ه��ذا الدين‬ ‫وأمره موكول إلى الله سبحانه‬ ‫وت���ع���ال���ى‪ ،‬ف����إن ش����اء ع��ج��ل له‬ ‫بالعذاب واجلزاء وإن شاء أجله‬ ‫إل��ى ي��وم احل��س��اب‪ .‬‬ ‫ ه��ل أن�ت��م م��ع ح��ري��ة العقيدة‬‫واالرتداد عن الدين؟‬ ‫< ب��ال��ع��ودة إل���ى م��س��أل��ة حرية‬ ‫االع��ت��ق��اد وال��ت��دي��ن‪ ،‬أرى أنها‬ ‫مكفولة بالعديد من النصوص‬ ‫القرآنية‪ ،‬إذ يقول الله سبحانه‬ ‫وت���ع���ال���ى ف����ي س������ورة البقرة‬ ‫ومباشرة بعد آية الكرسي‪« :‬ال‬ ‫إك��راه في الدين قد تبني الرشد‬ ‫م���ن ال���غ���ي»‪ ،‬وي���ق���ول سبحانه‬ ‫أيضا‪« :‬أنلزمكموها وأنتم لها‬ ‫ك���اره���ون»‪ ،‬وي���ق���ول‪« :‬وم���ا أنت‬ ‫عليهم بجبار‪ ،‬فذكر بالقرآن من‬ ‫يخاف وعيد»‪.‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪..‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .،‬‬ ‫في السجن تلمس حجم فساد‬ ‫وع��ج��ز ق��ض��ائ��ن��ا؛ ف���ي السجن‬ ‫حمقى يرمى بهم فيه ألن ليس لهم‬ ‫مأوى في املستشفيات العقلية؛‬ ‫في السجن جتد أناسا يرتكبون‬ ‫جنحا في نهاية الصيف حتى‬ ‫يجدوا لهم م��أوى يقضون فيه‬ ‫شتاءهم؛ ف��ي السجن ال معنى‬ ‫للكالم عن حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬فال‬ ‫وجود حلقوق اإلنسان هناك؛ في‬ ‫السجن هناك موظفون فاسدون‬ ‫يدخلون املخدرات واملمنوعات‬ ‫ويقبضون ال��رش��اوى ومييزون‬ ‫بني من يعطيهم ومن ال يعطيهم‪،‬‬ ‫ولكنْ في السجن أيضا موظفون‬ ‫ص��احل��ون ي��ت��ف��ان��ون ف��ي خدمة‬ ‫الصالح العام في ظروف صعبة‬ ‫محفوفة باملخاطر‪ ،‬عرفت منهم‬ ‫كثيرين في احلي الذي كنت فيه‬ ‫(حي «د» بالسجن احمللي لسال)‪،‬‬ ‫كما عرفت بعضهم في حي «ج»‬ ‫وفي قاعة الزيارة وعند اإلدارة‪،‬‬ ‫هؤالء أحييهم وأعتبرهم أبطاال‬ ‫حقيقيني ي��ج��ب االع��ت��ن��اء بهم‬ ‫وحت����س����ني م���س���ت���وى عيشهم‬ ‫ليزدادوا عطاء‪ .‬‬ ‫في حني ميكن أن نقرأ في روايات مواطنته األديبة «ماريلني‬ ‫روبينسون» اهتمامها اجلدي بالرحلة الوجدانية وبأحاسيس‬ ‫أبطال رواياتها في كل التجارب التي يخوضونها‪ ،‬وترسم‬ ‫لكل حركة لهم خريطة من األحاسيس املعقدة تنقلها بوضوح‬ ‫وبالكثير من الزخرف اللغوي والشاعرية‪.‬السجن‬ ‫فترة لالستراحة وفترة للتأمل‬ ‫وفترة ملراجعة الكثير من األمور‬ ‫وت��ق��ي��ي��م م��رح��ل��ة م���ن احلياة‪..‬يبدو أن «هيمينجواي» يهتم‬ ‫كثيرا باحلركة واألفعال ومبدى دفعها لألحداث‪ ،‬وال ينشغل‬ ‫بعواطف أبطال رواياته وهم يساقون إلى مصائر عنيفة‪.‬‬ ‫ه��ذه املقارنة املختصرة بني الكاتب والكاتبة في التعامل‬ ‫مع العاطفة ميكن أن تلخص‪ ،‬رمزيا‪ ،‬الفرق القائم بني رجل‬ ‫وام���رأة ف��ي هيكلة وصياغة وحتى التحكم والتعبير عن‬ ‫العواطف واألحاسيس في احلياة‪ ..‬‬ ‫‪Seloua.‬‬ ‫ كيف قضيت جتربة السجن؟‬‫< األيام األولى في السجن كانت‬ ‫صعبة بحكم اإلحساس بالظلم‬ ‫و«احلكرة»‪ ،‬لكني أسلمت أمري‬ ‫إلى الله وجلأت إلى ركنه املكني‬ ‫أدعوه خيفة وتضرعا أن يأخذ‬ ‫حقي ويظهر براءتي‪ .‬وباختصار‪ ،‬أكاد‬ ‫أج���زم ب��أن السجن ف��ي عمومه‬ ‫ليس مؤسسة لإلصالح وإعادة‬ ‫التكوين‪ ،‬بل مؤسسة للتأهيل‬ ‫لإلجرام متعدد االختصاصات‪.‬ولقد أخبر‬ ‫الوحي الرسول‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬عن أناس كانوا يظهرون‬ ‫اإلميان وهم يستبطنون الكفر‪:‬‬ ‫«وإذا لقوا ال��ذي��ن آم��ن��وا قالوا‬ ‫آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم‬ ‫ق���ال���وا إن����ا م��ع��ك��م إمن����ا نحن‬ ‫مستهزئون‪ ،‬الله يستهزئ بهم‬ ‫وميدهم في طغيانهم يعمهون»‪،‬‬ ‫لذلك فمن شاء فليؤمن ومن شاء‬ ‫فليكفر وأمره مرده إلى الله عز‬ ‫وجل‪.‬لكن أين ميكنني أن أجد أحاسيس الرجال؟ أين ميكن‬ ‫قطفها فاكهة ناضجة مثلما ه��و احل��ال عند النساء‪ ،‬فلم‬ ‫أر من قبل رجال يسهب في وصف أحاسيسه مثلما تفعل‬ ‫النساء اللواتي لهن قدرة عجيبة على فك تشابك األحاسيس‬ ‫والعالقات الوجدانية مهما كانت معقدة‪ ،‬ويحملن معهن‬ ‫أينما حللن عواطفهن التي ال حتتاج‪ ،‬للتعرف عليها‪ ،‬إلى‬ ‫إرهاف السمع؛ وقد جتدها متاحة في كل مكان‪ .‬فإذا‬ ‫استثنينا الغضب والفرح اللذين يظهران كعاطفتني مقبول‬ ‫التعبير عنهما اجتماعيا‪ ،‬ال يفرد الرجال عواطفهم‪ ،‬حتى‬ ‫إننا كثيرا ما نشك في وجودها أصال‪ ،‬رمبا ألنهم ال ميتلكون‬ ‫الوسائل املالئمة للتعبير عن تلك األحاسيس بحكم تنشئة‬ ‫املجتمع الذي يسطر قانونا صارما يبدو فيه التحدث عن‬ ‫األح��اس��ي��س صفة نسائية بامتياز‪ ،‬ويظهر فيه التعبير‬ ‫وال��ب��وح الوجداني اختصاص النساء التاريخي ال��ذي ال‬ ‫ينازعهن فيه أحد‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful