‫مرض الكوكسيديا في الدجاج‬

‫‪Avian Coccidiosis‬‬
‫تعريف المرض‪ :‬مرض طفيلي تسببه طفيليات وحيدات الخلية يصيب المعاء والعورين في الدجاج وينتشر في كل بلدان العالم ويسبب خسارة‬
‫اقتصادية كبيرة ناجمة عن نسبة النفوق العالية وانخفاض معدل النمو‪.‬‬
‫العامل المسبب للمرض‪ :‬طفيليات وحيدات الخلية تتبع جنس اليميريا ‪ Eimeria‬ويعرف منها ‪ 9‬أنواع تسبب المرض في الدجاج تختلف في شدة‬
‫إمراضيتها ومكان تأثيرها في المعاء ومدة دورة حياتها وحجم الحويصلة وأهمها وأخطرها في الدواجن هي أيميريا تنيل ‪ E.tenela‬وأيميريا‬
‫نيكاتريكس ‪.E.necatrix‬‬
‫وبائية المرض‪ :‬المصدر الرئيسي للعدوى هو الطيور المريضة وتتم العدوى بتناول الطائر السليم علفا أو ماءا ملوثا بالطور المعدي لطفيل‬
‫الكوكسيديا‪ ..‬وتتنقل العدوى من مزرعة إلى أخرى بصورة آلية عن طريق تلوث العمال والزوار والتجهيزات لذا يجب مراعاة الشروط الصحية في‬
‫حال النتقال من مزرعة إلى أخرى‪ ...‬ويظهر المرض في كل فصول السنة ولكنه يشتد في فصلي الصيف والربيع حيث تتوفر الظروف الملئمة‬
‫لتكاثر الميريا "درجة الحرارة والرطوبة"‪.‬‬
‫العوامل المهيئة لحدوث المرض وشدته‪:‬‬
‫‪-1‬عمر الطائر عند الصابة "الصغر أكثر تأثرا" بالضافة إلى نوع طفيل اليميريا " أيميريا تنيل وأيميريا نيكاتريكس هما أكثر النواع في القدرة‬
‫المراضية ويطلق عليهما القاتلتان يليهم أيميريا برونتي وأيميريا ماكسيما وأيميريا أسيرفيولينا وهم متوسطي المراضية" ثم أيميريا ميتس وأيميريا‬
‫هجاني وأيميريا بريكوكس وأيميريا ميفاتي وهم ضعيفي المراضية‪....‬يضاف إلى ما سبق عدد الطفيل عند الصابة وكذلك التعرض السابق للصابة‪.‬‬
‫‪-2‬الزدحام في عنابر النتاج والرطوبة العالية في المزرعة والتهوية السيئة تساعد على ظهور المرض وسرعة انتشاره‪.‬‬
‫‪-3‬نقص فيتامين أ والميثايونين يزيد شدة الصابة أما الفراط في استخدام فيتامين ب ‪ 1‬وب ‪ 6‬وحمض الفوليك والبيوتين والخميرة فيزيد شدة الصابة‪.‬‬
‫‪-4‬استخدام العلئق المعتمدة علي القمح يزيد من شدة الصابة مقارنة بالعلئق المعتمدة علي الذرة ويرجع ذلك لزيادة نسبة الفيتامينات مائية الذوبان‬
‫في القمح‪.‬‬
‫‪-5‬الصابة ببعض المراض أو مسبباتها تزيد من شدة الصابة بالكوكسيديا ويأتي علي راس هذه المراض الماريك والجمبورو والنيميا المعدية في‬
‫الدجاج‪.‬‬
‫دورة حياة طفيل الكوكسيديا‪ :‬تتم دورة حياة طفيل الكوكسيديا في مرحلتين‪:‬‬
‫‪-1‬مرحلة خارج جسم الطائر “‪ :“Exogenous stage = Sporogony = Sporogenesis‬وفيها يتحول الكيس البيضى ‪ Oocyst‬من الحالة‬
‫الغير متحوصلة ‪ Non-sporulated‬إلى الحالة المتحوصلة ‪ Sporulated‬وهي الطور المعدي للطفيل الذي يحتوي بداخله علي ‪ 4‬سبوروسيست‬
‫بكل واحد منها ‪ 2‬سبوروزويتات ويطلق عليها “ ‪ “Tetra-sporocystic di-zoic oocyst‬وتتميز بمقاومتها الشديدة لعوامل البيئة لشهور‬
‫طويلة‪ ....‬ويتم ذلك في مدة زمنية تتراوح بين ‪ 48-12‬ساعة وتعتمد هذه المرحلة علي الظروف البيئية الملئمة من درجة الحرارة "‪ 28-25‬درجة"‬
‫والرطوبة "‪.."%75 -65‬والجدول التالي يوضح الحد الدنى لزمن التحوصل في النواع المختلفة‪:‬‬
‫نوع اليميريا‬
‫أيميريا اسرفيولينا‬
‫أيميريا برونتي ‪ -‬أيميريا نيكاتركس ‪ -‬أيميريا تينل‪ -‬أيميريا‬
‫هاجاني‬
‫أيميريا بريكوكس – أيميريا ميفاتي‬

‫الحد الدنى لزمن‬
‫التحوصل‬
‫‪ 17‬ساعة‬
‫‪ 18‬ساعة‬

‫نوع اليميريا‬

‫الحد الدنى لزمن التحوصل‬

‫أيميريا ماكسيما‬
‫أيميريا ميتس‬

‫‪ 30‬ساعة‬
‫‪ 15‬ساعة‬

‫‪ 12‬ساعة‬

‫‪ -2‬مرحلة داخل جسم الطائر"‪ :”Endogenous stage‬وتشمل نوعين من التكاثر‪:‬‬
‫أ‪-‬التكاثر اللجنسي “ ‪ :”= Merogony Asexual Multiplication‬يبدأ بتناول الطائر علفا أو ماءا ملوثا بالطور المعدي لطفيل الكوكسيديا‬
‫‪ Ingestion of Infective stage‬ثم يتم تمزيق كيس الحويصلة بتأثير العمليات الميكانيكية "الطحن" والنزيمات "التربسين" والعصارات‬
‫"أملح الصفراء" في الجهاز الهضمي فتخرج السبوروزويت من الكيس البيضي المتحوصل ”‪ ...“Excystation‬وتستغرق عملية تحرر‬
‫السبوروزويت ‪ 2‬ساعة "أ‪ .‬اسرفيولينا و أ‪.‬بريكوكس و أ‪.‬ميتس و أ‪.‬هاجاني" و ‪ 2.5‬ساعة "أ‪.‬ماكسيما" و ‪ 3‬ساعات "أ‪.‬نيكاتركس" و ‪ 3.5‬ساعة‬
‫"أ‪.‬برونتي" و ‪ 4‬ساعات "أ‪.‬تينل"‪..‬وبعد تحررها تخترق الغشاء المخاطي للمعاء وتبدأ في التكاثر مكونة الشيزونت الذي يحتوي علي اللف من‬

‫الميروزويتات والتي بدورها تتحرر ثم تعيد هذه العملية مرة أخري فيما يعرف بالـ ‪ Schizogonous cycle‬والتي تميز كل نوع من أنواع اليميريا‬
‫فنجدها في اليميريا تينل ‪ 2‬دورة وفي اليميريا نيكاتركس ‪ 3‬دورة وفي اليميريا اسرفيولينا ‪ 4‬دورة‪...‬وتكاثر طفيل الكوكسيديا في الغشاء المخاطي‬
‫للمعاء يعطل وظيفتها في امتصاص المواد الغذائية وبالتالي يقلل استقلب المواد داخل الجسم ككل‪ ....‬كما أن تكاثرها في جدار المعاء يؤدي إلى‬
‫جرح الوعية الدموية وبالتالي نزف الدم في جدار المعاء وبداخلها وفي بعض الحيان يؤدي إلى حدوث تقرحات في المعاء كل هذا يؤدي إلى‬
‫ضعف الجسم واضطراب عمله وتسممه والذي غالبا ما ينتهي بنفوق الطائر‪.‬‬
‫ب‪-‬التكاثر الجنسي ”‪ :“Sexual reproduction or Gamogony = Gamogenesis‬بعد انتهاء التكاثر اللجنسي تقوم ميروزيتات‬
‫الشيزونت الخير باختراق خليا جدار المعاء وتتحول إلى ميكروجامونت ‪ {Microgamonts = male gamonts‬والتي بدورها تتطور إلى‬
‫جاميطات ذكرية متحركة ذات سوطين }‪ Mobile bi-flagellated microgametes‬وماكروجامونت ‪Macrogamonts (female‬‬
‫‪ (gamonts‬والتي تتحول إلى الجاميطات النثوية ”‪ ”Female gametes‬ويتم التلقيح بين الميكروجاميت والماكروجاميت وينتج الزيجوت الذي‬
‫يحاط بجدار سميك ”‪ “Wall-forming bodies‬والذي بدوره يتحول إلى كيس بيضي غير متحوصل يخرج مع الزرق وتتكرر دورة‬
‫الحياة‪....‬ومما سبق يتضح أن تناول كيس بيضي واحد يؤدي إلى تكوين اللف من الكياس البيضية‪ ....‬وتعرف الفترة الزمنية منذ دخول أول كيس‬
‫بيضي متحوصل إلى الجسم وخروج أول كيس بيضي غير متحوصل من الجسم بفترة الحضانة أو ما يعرف بالـ ‪ Prepatent period‬وتمتد فترة‬
‫الحضانة من ‪ 7-4‬أيام وتتعلق بنوع اليميريا الداخل إلى الجسم وبمقاومة الجسم نفسه‪.‬‬

‫العراض الكلينيكية‪ :‬خمول الطيور المصابة‪ ،‬تدلي الجنحة‪ ،‬فقدان الشهية )أي قلة تناول العلف(‪ ،‬تجمعها في الماكن الدافئة من المزرعة‪ ،‬مع‬
‫العطش الواضح وتحدب ظهر الطائر المصاب وتلوث الريش والمؤخرة بالوساخ‪ ،‬وجود إسهالت شديدة بنية غامقة غالبًا وممزوجة بالدم أحيانًا "في‬
‫حالة الصابة بالتينل والنيكاتركس"‪....‬ويبدأ النفوق ويشتد منذ اليوم الثالث للصابة "يصل أحيانا إلى ‪ "%50‬مع وصول نسبة الفرز المستبعد إلى‬

‫‪ .... %15‬وفي حال إصابة الطيور بأعمار متأخرة فتكون العراض غير واضحة ويتحول المرض إلى حالة مزمنة حيث يلحظ من حين لخر شلل‬
‫في الجنحة والساقين‪.‬‬

‫الصفات التشريحية‪ :‬شحوب الرعف والدالية والعضلت‪ ،‬احتقان المعاء ونزف دموي في جدارها‪ ،‬نلحظ الصفات التشريحية ظاهرة بشكل خاص‬
‫في العورين حيث تكونان متضخمتين وممتلئتين بالدم أو بمواد بيضاء متجبنة مع نزف شديد في جدارهما‪.‬‬
‫ اليميريا تينل ‪ :Cecal coccidiosis‬نزيف دموي‬‫بالعورين مع وجود تجلط دموي بهما‪.‬‬

‫اليميريا نيكاتركس ‪ :Middle intestinal coccidiosis‬وجود نقط نزفية‬‫بالتبادل مع نقاط بيضاء بالجزء الوسط للمعاء في الدجاج متوسط العمار‪.‬‬

‫اليميريا برونتي ‪ : Iliorectal coccidiosis‬وجود مواد‬‫فبرينية مغطية للجزء الخير للمعاء والمستقيم والمجمع‪.‬‬

‫الأيميريا اسرفيولينا ‪:Duodenal coccidiosis‬وجود خطوط بيضاء أو‬‫رمادية عرضية كدرجات السلم ‪ Ladder like‬في صغار الدجاج البياض‪.‬‬

‫تشخيص المرض‪ :‬يتم تشخيص المرض اعتماد على المعلومات عن وبائية المرض وأعراضه والصفة التشريحية ‪..‬ويتم التشخيص النهائي بالفحص‬
‫المجهري لعينات الزرق والفرشة والمسحات المعوية بعد معاملتها بالطرق المعروفة والتشخيص الدقيق للكوكسيديا يحتاج إلى خبرة جيدة حيث توجد‬
‫بعض الصعوبات أهمها تعدد النواع المسببة للمرض واختلف العراض والصفات التشريحية تبعًا لذلك ويتم التشخيص النهائي بالفحص المجهري‬
‫وتحديد نوع اليميريا‪.‬‬
‫الوقاية‪:‬‬
‫‪-1‬تربية الطيور الصغيرة بمعزل عن الطيور البالغة مع مراعاة الكثافة وعدم زيادة أعداد الطيور في وحدة المساحة ومكافحة الرطوبة عن طريق‬
‫التهوية وتبديل الفرشة حول المشارب بشكل دوري ورفع مستواها عن الفرشة‪.‬‬
‫‪-2‬وجود حوض تعقيم عند مدخل كل مزرعة مع خضوع الممرات والطرق حول المزرعة إلى التطهير بشكل دوري ‪-‬وتنظيف المزرعة ميكانيكياً‬
‫بشكل جيد من الفرشة والوساخ والغبار العالق فيها والعمل علي تجميع الزرق بضعة أيام قبل نقله إلى الحقول ليتخمر وترتفع درجة الحرارة بداخله‬
‫إلى ‪ 70‬مئوية على عمق ‪ 60‬سم فتقضي علي الكياس البيضية للكوكسيديا خلل ‪ 5‬أيام‪.‬‬
‫‪-3‬إعطاء العلف الجيدة والمتوازنة وعلى الخص فيتامين ‪ A‬والمثيونين‪.‬‬
‫‪-7‬تطهير المزارع بمواد قاتلة للووسيست كمحلول الصودا الكاوية ‪ %3-2‬أو استعمال الحرق الجاف أو الماء المغلي لدرجة ‪.%80‬‬

‫‪-4‬استعمال الضافات العلفية للوقاية كالمبرول والديكلزوريل والسالينومايسين وتضاف للعلف بنسب مختلفة وتتفاوت في تأثيرها ووقايتها للطيور‬
‫من الصابة من الكوكسيديا‪....‬ونظرًا لمقاومة الكوكسيديا لبعض أنواع الدوية الوقائية المستعملة فيفضل استعمالها بالتناوب‪.‬‬
‫العلج‪ :‬تتعاظم الفائدة مع استعمال الدوية العلجية الصحيحة وأهمها التولترازوريل والمبرول ومركبات السلفا )سلفا كينوكسالين( واليثوبابيت‪.‬‬
‫المادة الدوائية‬
‫أمبرول‬

‫ميكانيكية عمله‬
‫مضاد لفيتامين ب ‪Thiamine antagonist 1‬‬
‫‪competitively‬‬

‫اليثوبابيت‬

‫مضاد لعمل البارا أمينو بنزويك أسيد ‪PABA‬‬
‫‪antagonist‬‬

‫أمبرول‬
‫‪+‬‬
‫أيثوبابيت‬

‫تضاد لفيتامين ب ‪Thiamine antagonist 1‬‬
‫‪+ competitively‬‬
‫تضاد للبارا أمينو بنزويك أسيد ‪PABA antagonist‬‬

‫تولترازوريل‬

‫يعطل عمل النواة والميتوكوندريا في مراحل الطفيل التي‬
‫تعيش داخل الخلية كما يدمر الماكروجاميت‪.‬‬
‫مضاد لعمل البارا أمينو بنزويك أسيد ‪PABA‬‬
‫‪antagonist‬‬

‫مركبات السلفا‬

‫الستخدام والجرعة‬
‫العلج المثل لليميريا تينل إذا استخدم وحده وتأثيره العظم يتم‬
‫في اليوم الثالث من دورة حياة اليميريا أي علي الشيزونت لذلك‬
‫يلزم استخدامه مدة ‪ 5‬أيام‪.‬‬
‫من الدوية الفعالة علي الكوكسيديا وتأثيره العظم يتم في اليوم‬
‫الخامس من دورة حياة اليميريا أي علي الشيزونت ‪ II‬لذلك يلزم‬
‫استخدامه مدة ‪ 6‬أيام‪.‬‬
‫الخلط بين الدوائين يوسع الطيف الدوائي ضد كل أنواع اليميريا‬
‫حيث يعمل الول بكفاءة عظمي في اليوم الثالث من دورة حياة‬
‫اليميريا أي علي الشيزونت ‪ .I‬ويعمل الثاني بكفاءة عالية في اليوم‬
‫الخامس من دورة حياة اليميريا أي علي الشيزونت ‪ II‬فيتم التغطية‬
‫الكاملة لكل دورة حياة الكوكسيديا لذلك يكفي استخدامه مدة ‪ 4‬أيام‬
‫حال ظهور العراض المرضية‪.‬‬
‫فعال علي معظم أنواع اليميريا وتظهر كفاءته من اليوم الول من‬
‫دورة حياة اليميريا‪.‬‬
‫من الدوية الفعالة علي الكوكسيديا وتأثيره العظم يتم في اليوم‬
‫الخامس من دورة حياة اليميريا أي علي الشيزونت ‪ II‬لذلك يلزم‬
‫استخدامه مدة ‪ 6‬أيام‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful