‫_____________________________‪- I -‬‬

‫بسم ال الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬
‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬
‫‪021 47 75 15‬‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬
‫خطة البحث‪:‬‬

...................................................................‬‬‫‪ II‬أنواع الضمانات‪04.............................................‬‬ ..........................‬‬ ‫إن قيام هذه المشاريع و بعثها يتطلب البحث عن مصادر تمويــل‪ ....................................................................................................‬‬‫‪ I-2‬قيمة الضمان‪02.....‬‬‫‪ I-1‬مفهوم الضمانات البنكية ‪01..................................................................................................................................................‬و الــتي ل يمكــن‬ ‫أن تكون ذاتية أو من مؤسسات مالية كالبنوك التجارية‪ ...........................................‬‬‫‪ II-2-1‬الضمان الحتياطي‪05..‬‬‫‪ II-1-1‬الكفالـة‪04...........................‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫مــع التطــور الحاصــل و المســتمر فــي العمليــات القتصــادية‪ ...............................‬‬‫الخاتمة‪15...................................‬أصــبح رجــال‬ ‫العمال يستثمرون في مشاريع إنتاجية و تجارية متعددة من تعظيم فرص الربح‪.......................................‫____________________________‪....................‬‬‫‪ II-1-2‬مفهوم الرهن‪08........‬‬‫‪ II-2‬الضمانات لحقيقية )الرهن(‪08..............................‬‬‫‪ II-1‬الضمانات الشخصية‪04................................................‬‬ ‫‪ II-2-2‬أنواع الرهن‪09...........‬و بطبيعــة الحــال فــإن كــل‬ ‫مستثمر يتطلع إلى الحفاظ على أعماله و مشاريعه لمدة زمنيــة معينــة تكفــي لجنــي‬ ‫العائد منها‪ ..‬الشيء الذي يدفعه في كثير من الحيان إلى التأمين عليها‪....................................................................II -‬‬ ‫مقدمة‬ ‫‪ I‬بعض العتبارات المتعلقة بالضمانات‪01............‬‬‫‪ I-3‬اختيار الضمانات‪03........................

‬‬ ‫ محاولة رفع كفاءتنا و تحسين مستوانا‪.‬‬ .‬التــأمين( الــتي يتخــذها رجــال العمــال تقــدمها‬ ‫المؤسسات المالية بالمقابل‪ .‬و مدة القرض و قيمته‪.‬‬ ‫يمكن للقارئ أن يلمس أهمية هذا البحث المتواضع من خلل اعتباره حجــر أســاس‬ ‫لدراسات مستقبلية أدق وأعمق في ميدان البنوك‪.‬و الفائدة التي تدفع إلى‬ ‫البنوك مقابل الحصول على فرض بمبلغ معين‪.‬‬ ‫و نتطلع من خلل هذا البحث إلى‪:‬‬ ‫ المساهمة في إيضاح مفهــوم الضــمانات و مــدى مســاهمتها فــي تــأمين حيــاة‬‫البنوك عن طريق دفع المتعاملين إلى الوفاء بالتزاماتهم‪.‬فكل واحد منهــا يســعى إلــى تقــديم أكــبر قســط ممكــن مــن‬ ‫القروض لتعظيم العائد‪ .‬‬‫السباب الموضوعية‪:‬‬ ‫ أهمية الضمانات و دوره في تدنية احتمال المخاطرة يلزم على المسيرين فهمها‬‫جيدًا من أجل تحديد نوعها و قيمتها بدقة‪.‬هــذا يقودنــا إلــى طــرح الشــكالية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫مـا هـي الضمـانـات و مـا هـو دورهـا ؟‬ ‫هذه الشكالية تتفرع إلى أسئلة أخرى نطرحها كالتالي‪:‬‬ ‫ ماذا نقصد بالضمانات ؟‬‫ كيف نحدد قيمتها ؟‬‫ ما هي أنواع الضمانات ؟‬‫يمكن أن نضع إجابات مسبقة لهذه السئلة في شكل الفرضيات التالية‪:‬‬ ‫ الضمان أداة لثبات حق البنك ووسيلة للحصول على القرض‪.‬‬‫ الرغبة في الطلع على هذا الموضوع‪.‬‬ ‫للتقليل من درجة المخاطرة و نقص السيولة‪ .‬‬ ‫لنأخذ حالة البنوك مثل‪ .‬و الذي يتمثل في مبالغ التأمين‪ .‫____________________________‪.‬اتخذ البنك إجراءًا يتمثل في حصــوله‬ ‫على ضمان مـقابل تقــديم القــرض إلــى الزبــون‪ .‬لكن في نفس الوقت سترتفع درجة الخطورة التي يتعــرض‬ ‫لها كإمكانية إفلس الزبـون المتعامل معـه‪.‬‬‫و من السباب التي دفعتنا لختيار الموضوع نذكر السباب الذاتية‪:‬‬ ‫ علقة البحث بمجال تخصصنا كطالبين في فرع إدارة العمال‪.‬‬‫ يتحدد الضمان بسمعة الزبون‪ .‬‬‫ هناك نوعان من الضمانات شخصية و حقيقية‪.‬‬‫اتبعنا في هذا البحث المنهج التحليلي متبعين الخطة التالية‪:‬‬ ‫الفصل الول‪ :‬حددنا فيه مفهوم الضمانات و أساس اختيارها و تقييمها‪.III -‬‬ ‫إن هــذه الجــراءات )التمويــل‪ .

‬أو استبعاد إمكانية حدوثه مادامت هناك فترة انتظار قبل حلول أجــال‬ ‫استرداده‪ .‬ل يمكن بأي حــال مــن الحــوال إلغــاؤه‬ ‫بصفة نهائية‪ .‬‬ ‫بعض العتبارات المتعلقة بالضمانات البنكية‪:‬‬ ‫‪ I-1-‬مفهوم الضمانات البنكية‪:‬‬ ‫تعتبر الضمانات البنكية وسيلة من خللها يمكن للمتعاملين تقديمها‪ .‬ضمان احتياطي(‪ .‫____________________________‪.‬و ما ينتــج عنــه مــن انخفــاض القــدرة‬ ‫الشرائية النقــد الــوطني‪ .‬محفوظ أحمد جودة‪" .‬بالنسبة إلى مالية المتعامل نتيجة لبعــض‬ ‫الظروف القتصادية التي طرأت مؤخرًا مثل برنامــج التنميــة و مــا تســتتبعه‬ ‫من نشاط اقتصادي متزايد‪ .‬و مــن جهــة أخــرى‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫و قد لجأت المصارف إلى زيادة استعمال الضمانات في السنوات الخيرة للســباب‬ ‫‪1‬‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬قلة اهتمــام بعــض المؤسســات التجاريــة و الصــناعية بالمحافظــة علــى‬ ‫السمعة و حسن التعامل‪ .‬فيــزداد حجــم الكتلــة النقديــة الــواجب صــرفها علــى‬ ‫الواردات‪.‬فهــي أداة إثبــات حــق‬ ‫البنك إلى الحصول على أمواله التي اقرضها بالطريقــة القانونيــة‪ .102‬‬ .IV -‬‬ ‫الفصل الثاني تطرقنا فيه إلى أنواع الضمانات المختلفة و هي الضمانات الشخصية‬ ‫)كفالة‪ .‬و الضمانات الحقيقية و التي حصرناها في الرهن‪.‬وذلــك فــي حالــة‬ ‫عدم تسديد العملء أو الزبائن لديونهم‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫زياد سليم رمضان‪ .‬و لذلك‪ .‬يجب على البنك أن يتعامل مــع هــذا الواقــع بشــكل حــذر‪ .‬‬ ‫كما يعتبر الخطر عنصرًا ملزما للقرض‪ .‬للحصول‬ ‫على قروض من البنك‪ .‬و أن‬ ‫يقرأ المستقبل قراءة جيدة‪.‬الطبعة الثانية‪ .‬‬ ‫‪ -2‬كبر حجم العمليات الئتمانية‪ .‬‬ ‫مفهومه و أنواعه‪.‬إدارة البنوك"‪ .‬و الغلء‪ .‬دار المسيرة للنشر و التوزيع‪ .‬مما يضطر المصرف إلى طلب هذه الضمانات‪.‬هذا من جهــة‪ .

‬كمــا أن‬ ‫أي شخص ل يمكنه أن يعطي ضمانات إل في حدود ما يملك‪ .‬‬ ‫‪ I-2‬قيمة الضمان‪:‬‬‫إن طلب الضــمانات مــن قبــل البنــك‪ .‬إلى طلب ضمانات كافية من المؤسسات الــتي تطلــب‬ ‫فض ً‬ ‫القرض‪ .‬‬ ‫فعندما يقدم البنك على طلب ضمان من المؤسسة التي تريد أن تقــترض منــه‪ .‬‬ ‫كمــا أن هنــاك اعتبــارات أخــرى تــدخل فــي تحديــد قيمــة الضــمان و هــي ترتبــط‬ ‫بالشخص أو المؤسسة التي تطلب التمويل‪ .‬فــالبنوك بصــفة عامــة لهــا عــادات و تقاليــد مكتســبة فــي شــأن‬ ‫الضمانات‪ .‬و أولى هذه العتبــارات هــي مــا يتعلــق‬ ‫بــالعرف البنكــي‪ .‬و فــي هــذا‬ ‫المجال ليس هناك أحسن من وجهة نظر البنك طبعا‪ .‬قيمة الضمان‪.‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ .‬و إنمــا يتمثــل المــر فــي طلــب‬ ‫أشياء ملموسة وذات قيمة كضمان قبل منح القرض‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الطاهر لطرش ‪" .‬أمر نســبي إلــى ح ـّد بعيــد‪ .‬فهــو‬ ‫يصطدم بمشكلة أولى هي ما قيمـة هـذا الضمـان ؟ وفي الواقع ل يمكــن أن ننتظــر‬ ‫إجابة قاطعة في هذا الخصوص باعتبار أنه ل يوجد قانونا يحدد هذه القيمة‪ .‬‬ ‫و على هذا الساس‪ .‬وقد يدفع عدم كفاية‬ ‫ما يملك إلى اللجوء إلى أطراف أخرى لضمانه أمام البنك‪.‬و من بين هذه التساؤلت‪ .‫____________________________‪.‬يمكننا أن نرجع تحديد قيمة الضــمان إلــى بعــض العتبــارات‬ ‫التي تساعد البنك على القيام بهذه الخطوة‪ .‬و‬ ‫لكن ذلك أمر نسبي بطبيعة الحال‪.‬بن عكنون‪ .‬فالمؤسسة التي تتمتع بســمعة جيــدة فــي‬ ‫السوق قد تكون الضمانات المطلوبة منها لتخضــع إل لعتبــارات شــكلية‪ .‬و مــع‬ ‫ذلك‪ .‬الجزائر‪ .‬و من أجل زيــادة الحتفــاظ قــد يلجــأ البنــك‬ ‫ل عن الدراسات السابق‪ .‬فالمر هنا ل يقتصر فقــط علــى القيــام‬ ‫بدراسة و تحليل وثائق المؤسسة و قراءة أرقامها‪ .‬‬ ‫و قيمة الضمانات المطلوبة كما قلنا سابقا‪ .‬و تتحدد طبيعة هذه الشياء بما يمكن أن تقدمه هذه المؤسسة‪.‬ص‬ .‬يمكننا أن نتصور بأن قيمة هــذا الضــمان ل يمكــن أن تتجــاوز مبلــغ القــرض‬ ‫المطلوب‪.‬و سوف نلحظ أن هذه الضمانات ذات أهمية كبرى بالنسبة للبنك خاصــة‬ ‫عندما يتعلق المر بالقروض طويلة الجل‪ .‬تقنيات البنوك"‪ .‬‬ ‫و في الواقع تختلف طبيعة الضمانات التي يطلبها البنك و الشــكال الــتي يمكــن أن‬ ‫تأخذها‪ .‬مــن أن تكــون قيمــة الضــمان‬ ‫مساوية لمبلغ القرض‪ .V -‬‬ ‫و أمام هذا الواقع الذي ل يمكن تجنبه‪ .‬كما أن تجاربها المتراكمة في هــذا الميــدان نجعلهــا قــادرة علــى تحديــد‬ ‫قيمة الضمان المطلوب حســب طبيعــة كــل نــوع مــن أنــواع القــروض‪ .‬يفتــح البــاب لتســاؤل حــول العديــد مــن‬ ‫المسائل المرتبطة بهذه الضمانات‪ .‬بحيث يسمح له ذلك بانتظار موعد التســديد فــي طمأنينــة‪ .‬خاصــة فيمــا‬ ‫يتعلق ببعض أنواع الضمانات‪ .‬فالضمان المطلوب في الوقت الراهن قــد تكــون قــد‬ ‫تكون قيمته في المستقبل مختلفة تمامًا عن قيمته الن‪.

‬و‬ ‫هو أمر نسبي لن هذه القيمة من المحتمل أن تعتريها بعض التغيرات في المستقبل‬ ‫و هي بحوزة البنك‪.‫____________________________‪.‬فإذا كان موضوع هــذا‬ ‫الضمان يتمثل على سبيل المثال في سمعة المؤسسة‪ .‬و في الحقيقة سمحت التجارب البنكية و العــرف البنكــي المتولــد‬ ‫عنها إلى خلق عادات و صيغ لختيار الضمانات‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .‬فهــذا يعنــي‬ ‫أن قيمتها الحقيقية أصبحت أقل من قيمتها السمية ممــا يــؤدي إلــى فقــدان الضــمان‬ ‫لجزء من قيمته‪ .‬و إذا كان المــر يتعلــق بقــروض قصــيرة الجــل‪ .‬و هناك مثال آخر يعكس‬ ‫هذه القضية بشكل أفضل‪ .‬وتتركز هذه الصيغ بالخصوص‬ ‫على الربط بين أشكال الضمانات المطلوبة و مدة القرض المتوجهة لتغطيته‪.‬في هذه الحالة يمكــن أن يكتفــي‬ ‫البنك بطلب تسبق على البضائع أو كفالته من طرف شخص آخر كضمان‪.‬حيــث آجــال‬ ‫التسديد قريبة و احتمالت تغير الوضع الراهن للمؤسســة ضــعيفة و يمكــن توقعهــا‬ ‫بشكل أفضل‪ .‬كما أن هذه القروض ليست بالكبيرة‪ .‬فهو أمر هام لنه يضع البنك في مأمن ضد الخطار المحتملــة‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ I-3‬اختيار الضمانات‪:‬‬‫تعتبر عملية اختيار الضــمانات مشــكل مــن المشــاكل الــتي تــواجه البنــك فــي‬ ‫قضية الضمانات‪ .‬‬ ‫‪ II‬أنواع الضمانات‪:‬‬‫‪ II-1-‬الضمانات الشخصية‪:‬‬ ‫يتم الضمان الشخصي بتدخل شــخص آخــر خلف المقــترض و تعهــد بســداد‬ ‫القرض )رأس مال المقترض و الفوائد المترتبة و كذا تكلفة القرض(‪ .‬فإن البنــك يمكــن أن تكــون هــذه‬ ‫الضمانات يتوافق مع طبيعة القرض‪ .‬فإن تدهور هــذه الســمعة لي‬ ‫سبب من السباب سوف يؤدي إلى تدهور قيمة الضمان‪ .‬ويمكن أن تكون هذه الضمانات متجســدة فــي‬ ‫أشياء ملموسة‪ .‬ص ‪.‬و لهذه العتبارات‪ .‬‬ ‫و في هذا المجال‪ .‬يعتبر تحديد قيمة الضمانات أمر هام و نســبي‬ ‫في ذات الوقت‪ .165 -164‬‬ .‬و هو الحال الــتي تكــون فيهــا الضــمان عبــارة عــن قيــم‬ ‫منقولة )أسهم و سندات(‪ .VI -‬‬ ‫فاحتمال أن يفقد هذا الضمان جزء من قيمته أمر وارد جدا‪ .‬‬ ‫و لكن عندما يتعلق المر بالقروض متوسطة و طويلة الجــل حيــث آجــال التســديد‬ ‫بعيدة و تطورات المستقبل غير متحكم فيها تماماً‪ .‬و فــي حالــة‬ ‫توقف المدين عن الدفع البنك يمكن الرجوع على الفرد الضــامن‪ ،‬هــذا الخيــر يعــد‬ ‫‪1‬‬ ‫الطاهر لطرش‪ .‬فإذا تدهورت أسعار هذه القيم في البورصــة‪ .‬و ذات قيمــة و تأخــذ شــكل رهــن هــذه الشــياء و أهــم أنــواع هــذه‬ ‫الضمانات هي الرهن العقاري‪.

‬و على هذا الساس فالضــمان الشخصــي ل يمكــن أن يقــوم بــه المــدين‬ ‫شخصيا‪ .‫____________________________‪.‬‬ ‫و من جهة أخرى‪ .‬و نظرا لهمية موضوع الكفالة‪ .‬‬ ‫و من الواضح أن الكفالة هي فعل حالي هدفه هو الحتياط ضــد الحتمــالت ســيئة‬ ‫فــي المســتقبل‪ .‬‬ ‫‪ II-2-1‬الضمان الحتياطي‪:‬‬‫– تعريف الضمان الحتياطي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الطاهر لطرش‪ .‬تبقــى الكفالــة عبــارة عــن فعــل رضــائي ووحيــد الجــانب‪ .166‬‬ .‬و فــي إطــار‬ ‫الممارسة‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫‪ II-1-1-‬الكفالـة‪:‬‬ ‫الكفالة هي نوع من الضمانات الشخصية‪ .‬و يتطلــب‬ ‫أن يكون ذلك مكتوبا و متضمنًا طبية اللتزام بدقة ووضوح‪ .‬‬‫ الشخص الكافل‬‫ أهمية و حدود اللتزام‪.‬‬ ‫و نظرا لهمية الكفالة كضمان شخصي ينبغي أن يعطي له اهتمام كبير‪ .‬و ينبغي أن يمس هذا‬ ‫الوضــوح كــل الجــوانب الساســية لللــتزام و المتمثلــة علــى وجــه الخصــوص ي‬ ‫العناصر التالية‪:‬‬ ‫ موضوع الضمان‪.‬‬‫ مدة الضمان‪.‬و لكن يتطلب ذلك تدخل شخص ثالث للقيام بدور الضــامن‪ .‬و يتمثــل وجــه‬ ‫الرضائية في أن قبول دور الكافل ل يخضع إلى أي شكل من الشــكال القانونيــة و‬ ‫المألوفة‪ .‬كما أن عنصر أحادية الجانب ينعكــس فــي أن اتفــاق الكفالــة ل يحــرر إل‬ ‫في نسخة واحدة‪.‬تجبر النظمة المختلفة البنــوك‬ ‫على ضرورة إعلم المدين بمبلغ الــدين محــل اللــتزام و آجــاله و ذلــك خلل كــل‬ ‫فترة معينة‪ .‬الشخص المكفول(‪.‬‬‫ الشخص المدين‪).‬و يمكــن أن تســلط بعــض العقوبــات علــى البنــوك الــتي ل تلــتزم بهــذا‬ ‫المر‪ .‬‬‫و عليــه‪ .‬و ل يمكــن أن يتــدخل الكافــل بشــكل فعلــي إل إذا تحققــت هــذه‬ ‫الحتمالت السيئة و المتمثلة في عــدم تمكــن المــدين علــى الوفــاء بالتزامــاته اتجــاه‬ ‫البنك‪.VII -‬‬ ‫البنــك بتســديد المــدين فــي حالــة عــدم قــدرته علــى الوفــاء بالتزامــاته فــي تاريــخ‬ ‫الستحقاق‪ .‬يمكن أن نميــز نــوعين مــن الضــمانات الشخصــية‪ :‬الكفالـــة و الضمـــان‬ ‫‪1‬‬ ‫الحتياطي‪.‬التي يلتزم بموجبها شــخص معيــن‬ ‫بتنفيذ التزامات المدين تجاه البنك إذ لم يستطع الوفاء بهــذه اللتزامــات عنــد حلــول‬ ‫آجال الستحقاق‪.‬مرجع سبق ذكره‪ .‬و من الواضح أن مثل هذا الجراء يهدف إلى تفادي الكثير من المنازعـــات‬ ‫الناجمة عن سوء التفاهم بين البنوك و الكفلء‪.

‬ص ‪.‬‬ ‫فيأتي الضامن الحتياطي لتقوية الثقة لــدى الحامــل‪ .‬السفتجة و الشيكات‪ .‫___________________________‪.‬‬ ‫و بناءًا على هذا التعريــف‪ .‬و السبب في ذلك هو أن العمليات الــتي تهــدف الوراق محــل الضــمان إلــى‬ ‫إثباتهــا هــي عمليــات تجاريــة‪ .‬‬ ‫و الوراق التجارية التي يمكن أن تسري عليها هذا النوع مــن الضــمان تتمثــل فــي‬ ‫ثلث أوراق هي‪ :‬السند لمـر‪ .‬‬ ‫كما يختلف الضمان الحتيــاطي عــن الكفالــة فــي وجهيــن آخريــن‪ :‬فالضــمان‬ ‫الحتياطي هو التزام تجاري بالدرجــة الولــى حــتى لــو كــان مانــح الضــمان غيــر‬ ‫تاجر‪ .‬فالضــمان الحتيــاطي إذن مــن‬ ‫ضمانات الورقة التجارية‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .21‬‬ ‫‪ 2‬الطاهر لطرش‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫تعريف ‪:02‬‬ ‫"يعتبر الضمان الحتياطي من بين الضمانات الشخصية على القروض‪ .‬و يمنحها الثقة كما أنه يسهل تداول الورقة التجاريـــة‪ .167‬‬ .‬و يتمثــل وجــه الختلف الثــاني فــي أن الضــمان‬ ‫‪ 1‬إبراهيم إسماعيل إبراهيم‪" .VIII -‬‬ ‫تعريف أول‪:‬‬ ‫في كثير من الحيان يقوم الشخص بتحرير الورقة التجارية إلى شخص آخر‬ ‫و يرفض المستفيد أو المظهر إليه )الحامــل الشــرعي( قبــول اســتلم هــذه الورقــة‪.‬دار الثقافة للنشر و التوزيع‪.‬الضمان التجاري في الوراق التجارية"‪ .‬يمكــن اســتنتاج أن الضــمان الحتيــاطي هــو شــكل مــن‬ ‫أشكال الكفالة‪ .‬عندما يكون هناك توقيــع ضــعيف أو مشــكوك فيــه‪.1999‬ص ‪.‬و هذه الكفالــة‬ ‫هي التي أطلق عليها الضمان الحتياطي‪.‬‬ ‫وذلك لضعف الثقة المالية لديه عند الشخص )المضمون( لذلك يطلب من الشــخص‬ ‫الــذي ظهــر الورقــة التجاريــة إليــه تأمين ـًا لكــي يقبلهــا و يطمئن إلــى وفــاء الورقــة‬ ‫التجارية‪ .‬و يسمى هذا الشخص "ضامن الوفـاء"‪.‬‬ ‫‪ .‬و يختلــف عنهــا فــي كــونه يطبــق فقــط فــي حالــة الــديون المرتبطــة‬ ‫بالوراق التجارية‪.‬و الهدف من هذه العمليــة هــو‬ ‫ضمان تحصيل الورقة في تاريخ الستحقاق‪ .‬و ذلك لنها تسحب عادة على المصارف‪.‬و‬ ‫يمكن تعريفه على أنه إلتزام مكتوب من طرف شخص معيــن يتعهــد بمــوجبه علــى‬ ‫‪2‬‬ ‫التسديد"‪.‬دراسة قانونية‪ .‬و‬ ‫خاصة إذا كان الكفيل مصرفًا أو مؤسسة مالية حيث أن هذا الضمان يجعل الورقــة‬ ‫التجارية تتداول بسهولة كتداول النقود الورقية إلى حّد ما‪.‬‬ ‫و الضمان الحتياطي يجوز في جميع الوراق التجارية إل أنه فــي الشــيكات قليــل‬ ‫الوقوع‪ .‬و هذا التأمين يكون إما رهنًا يسلمه إليه أو كفالة شخصية‪ .‬فــإن هــذا الضــمان يمكــن أن‬ ‫يقدم من طرف الغير أو حتى من طرف الغير أو حتى مــن طــرف المــوقعين علــى‬ ‫الورقة‪ .‬وعليــه‪ .‬‬ ‫يقدم الضمان الحتياطي عادة‪ .

‬ص ‪.‬و يشمل الغير هنا كل شخص لم يتدخل في السند ل بصفته مــدين أو‬ ‫محيــل‪ .‬و عرف الضمان الحتياطي من أنه "العقد الــذي يلــتزم بمــوجبه شــخص‬ ‫من الغير بدفعه قيمة السند في ميعاد الستحقاق في حالــة عــدم الوفــاء مــن الملــتزم‬ ‫المضمون"‪ .‬إن صــاحب‬ ‫هذا التعريف حصر الضمان بالشخص الجنبي أيضاً‪ .‬و إلى غيــر ذلــك مــن التعــاريف الــتي قيلــت فــي الضــمان‬ ‫الحتياطي‪.‬و ذلك لنه قصر على الضمان على الشخص الجنــبي‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫تعاريف أخرى‪:‬‬ ‫ذهب قسم من الفقهاء في تعريفهم إلى أن الضمان الحتياطي يعتبر عقـــدًا‪ .‬‬ ‫فالذي اعتبر الضمان الحتياطي عقــدا اقتصــر هــذا الضــمان علــى الشــخص‬ ‫الجنبي‪ .IX -‬‬ ‫ل ما لــم يعــتريه عيــب‬ ‫الحتياطي يكون صحيحًا و لو كان اللتزام الذي ضمنه باط ً‬ ‫‪1‬‬ ‫في الشكل‪.‬‬ ‫أما الذي اعتبر الضمان الحتياطي كفالة أو نوعاً مــن الكفالــة فقــد عرفــه‪" :‬‬ ‫بأنه كفالة أحد الموقعين على السفتجة والموقعين اللحقين في الوفاء بمبلغهــا عنــد‬ ‫استحقاقها و يسمى الكفيل فيها الضامن الحتياطي"‪ .‬و نــرى قصــور فــي هــذا التعريــف فــي الوصــول إلــى حقيقــة الضــمان‬ ‫الحتياطي‪ .168‬‬ ‫إبراهيم إسماعيل إبراهيم‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .‬‬ ‫أما الذي عرف الضمان بأنه تعهـد فقد قــال عنــه " بــأنه التعهــد الــذي يلــتزم‬ ‫بموجبه شخص بوفاء قيمة السفتجة عندما يتقاعس المدين عن الوفاء"‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الطاهر لطرش‪ .‬‬ ‫و قد عرف الضمان الحتياطي أيضا بأنه تصرف قانوني بإرادة منفردة هــي‬ ‫إرادة الضامن الحتياطي يرتب التزامًا في ذمته بضمان قبــول الورقــة التجاريــة و‬ ‫ضمان الوفاء بها إلى الحامل على وجه التضامن مع المــوقعين مــتى امتنــع المــدين‬ ‫الصلي عن الوفاء‪.24‬‬ .‬نفس المرجع أعله‪ .‬فــي حيــن أنــه‬ ‫يجوز أن يكون الضامن الحتياطي مــن بيــن أحــد الملــتزمين بالورقــة التجاريــة إذا‬ ‫كان في ضمانته فائدة‪.‬و آخرون قالو عنه تصرف بإرادة منفردة‪ .‫____________________________‪.‬و قســم‬ ‫آخر قالو عنه أنه كفالة‪ .‬و في أكثر الحيــان يمنــح بواســطة شــخص‬ ‫تكون ملءمته أكيدة و بذلك ل يتأخر الشخص عن قبول الضامن الممنوح من قبــل‬ ‫مصرف كبير‪.‬و عرفت بالمعنى نفســه حيــث‬ ‫قيل عنه كفالة معطاة من قبل شخص نسميه مانح الضمان و ذلك لمصــلحة الموقــع‬ ‫على الورقة و الذي نسميه المضمون‪ .‬ص ‪.‬و‬ ‫ذهب القسم الخر إلى أنه تعهد‪ .‬و يقول أن الجتهاد أجاز أن‬ ‫يكون الضامن الحتياطي من بين الموقعين علــى الورقــة التجاريــة و الغــرض مــن‬ ‫ذلك لزيادة الثقة لدى حامل تلك الورقة‪.‬و استبعد من أن يكون الضامن الحتياطي من بين الموقعين على الورقــة‬ ‫التجارية‪ .

‬و صيانته و‬ ‫حفظه من يوم تسلمه إلى يوم إعادته عند استيفاء الحق‪ .‬و تتمثــل هــذه الضــمانات‬ ‫في قائمة واسعة من السلع و التجهيزات العقارية‪ .‬كالعقــارات و المنقــولت‪ .‬‬ ‫‪ II-2-‬الضمانات الحقيقيـة‪:‬‬ ‫هي عبارة عن ضمانات ملموسة يمكن حجزها في حالة عــدم تســديد المــدين‬ ‫لــدينه‪ .168‬‬ ‫‪ 2‬سمير جميل حسين الفتلوي‪ .‬و ذلك مــن أجــل‬ ‫ضمان استرداد القرض‪ .‬و نقــل حيــازته إلــى الــدائن أو إلــى شــخص آخــر‬ ‫يتفقان على تسليمه المال المرهون )المادة ‪ 951‬من القانون المدني(‪ .‬‬ ‫و نرى أن هذه التعاريف هي أقرب من غيرها إلى الضمان الحتياطي‪ .‬و ل يتــم الرهــن إل بتســليم‬ ‫المال المرهون أو السند المرهون‪ .497-469‬‬ .‬الجزائر‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪II-1-2‬الرهـن‪:‬‬‫الرهن عقد يلتزم به شــخص ضــمانًا لــدين تجــاري عليــه أو علــى غيــره‪ .‬حيث يجوز أن تكــون بمقابــل أو بــدون‬ ‫مقابل بعكس الحال في الكفالة المدنية الــتي تقــوم عــادة علــى الســداد المعــروف‪ .‬و مع ذلــك‬ ‫فنحن نرى أن هذه الكفالة هي نوع خاص‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .‬و يعطــي‬ ‫هذه الشياء على سبيل الرهن‪ .‬و ليس على سبيل تحويل الملكية‪ .‬طبعة‬ ‫‪ .‬و يــترتب علــى هــذا العقــد آثــار قانونيــة أهمهــا‬ ‫بالنسبة للمدين‪ .2001‬ص ‪.‬و يجب أن يكون الراهن مالكا للمال المرهون‪ . (Gage‬و ترتكز‬ ‫الضمانات الحقيقة على موضوع الشيء المقدم للضــمان‪ .‬و هــي الرضــاء و المحــل و‬ ‫السبب‪ .‬و يمكن للبنك أن بقوم ببيع هــذه الشــياء عنــد التأكــد مــن‬ ‫استحالة استرداد القرض‪ .‬أن‬ ‫ل إلى الدائن أو إلى شخص آخر يعينه المتعاقد أن يخوله حبــس هــذا المــال‬ ‫يسلم ما ً‬ ‫إلى أن يستوفي حقــه أو أن يتقــدم الــدائنين العــاديين و الــدائنين المرتهنيــن لــه فــي‬ ‫المرتبة بتقاضي حقه من ثمن هذا المال في أية يد يكون‪.‬و يترتب للدائن حق حبــس‬ ‫المال و حق التقدم على غيره من الدائنين العاديين‪.‬يصعب تحديــدها هنــا‪ .‬بن عكنون ‪ .‬و هــذا مــا يســمى بــالرهن )‪ .‬فهو ينشأ بأركان العقد العامة‪ .‫____________________________‪.X -‬‬ ‫و عــرف الضــمان الحتيــاطي أيضــا أنــه كفالــة صــرفية يقــدمها الضــامن‬ ‫الحتياطي الذي يكفل بمقتضاها أحد المــوقعين علــى الورقــة التجاريــة فــي الــتزامه‬ ‫بضمان القبول أو الوفاء أو كلهما‪.‬و‬ ‫الكفالة التجارية تكون عادة بمقابل‪.‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ .‬‬ ‫‪ 1‬الطاهر لطرش‪ .‬العقود التجارية الجزائرية‪ .‬المال المرهــون‪ .‬ص ‪.‬و في الواقع يمكن أن يشرع في عمليــة الــبيع هــذه خلل‬ ‫‪1‬‬ ‫خمسة عشر )‪ (15‬يوما ابتداءًا من تاريخ القيام بتبليغ عاد للمدين‪.‬‬ ‫و لما كان الرهن عقدًا‪ .

‬‬ ‫على الرغم من أن نص المادة )‪ (31‬المذكورة ل يشير إلى عدم إمكانية رهن‬ ‫الشيك‪.‬‬ ‫و عقد الرهن الرضائي يشمل معظم أنواع الموال المنقولة‪ .‬أمــا بالنســبة للســهم و حصــص الشــركاء فــي‬ ‫الشركات المالي و الصناعية و التجارية أو المدنيــة و الــتي يحصــل نقلهــا بمــوجب‬ ‫تحويل في دفاتر الشركة يجب أن يثبت الرهن بعقــد رســمي و يجــب أن تقيــد هــذه‬ ‫العملية على سبيل الضمان في الدفاتر المذكورة‪.‬ص ‪.‬بعــض الشــروط تختلــف مــن‬ ‫رهن لخر‪ .492 – 482‬‬ .‬‬ ‫‪ 1-‬رهن المنقولت المعنوية‪:‬‬ ‫يشترط القانون في المادة )‪ (31‬المذكورة‪ .‬‬ ‫إضافة إلى أركان العقد العامة مــن رضــاء‪ .‬كما يمكن رهنه ضمانا لعدة ديون و يجــوز أيضــا رهــن‬ ‫الموال المستقلة )المادة ‪ 895‬من القانون المدني(‪ .‬لنعقاد هذه النواع من الرهن‪.‬‬ ‫‪ -3‬الرهن العقاري‪.‬لنه‬ ‫يكون بيع المال المرهون‪ .‬أمــا الشــيك فيعــد فــي الغــالب أداة‬ ‫وفاء ل أداة ائتمــان‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ II-2-2‬أنـواع الرهـن‪:‬‬‫تنشأ معظم أنواع الرهن بالتراضي بين أطراف العقــد‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬رهن الوراق التجارية‪:‬‬ ‫هذه الوراق هي السفتجة‪ .‬فهــو عقــد رضــائي و‬ ‫ليس شكليا‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .‫____________________________‪.‬تسري على الرهن التجاري‬ ‫قواعد الثبات التجارية عدا ما نص القانون عليه من استثناءات‪ .XI -‬‬ ‫و تتبع المال المرهون في أية يد ينتقل إليها )المادة ‪ 32‬من قانون التجارة(‪ .‬اتجــاه الغيــر و بالنســبة للمتعاقــدين طبقـًا لحكــام‬ ‫المادة ‪ 30‬أعله‪.‬‬ ‫و يثبت الرهن أيضًا بالنسبة للسندات القابلة للتحويل بتظهير قــانوني يشــير إلــى أن‬ ‫القيــم ســلمت علــى وجــه الضــمان‪ .‬لن مــدة الوفــاء قصــيرة قــد ل تزيــد عــن ثمانيــة )‪ (08‬أيام‬ ‫)المادة ‪ .‬و ســبب‪ .‬و أهم هذه النواع‪:‬‬ ‫رهن الوراق التجارية‬ ‫‪-1‬‬ ‫أسهم و حصص الشركات‬ ‫‪-2‬‬ ‫ج ‪ -‬رهن الدين‪.‬فقد نصــت المــادة‬ ‫‪ 31‬من قانون التجارة( على أنه " يثبت الرهن المتمم من تاجر أو غير تاجر‬ ‫لجل عمل من العمال التجارية‪ .‬و سنوجز كل من‪:‬‬ ‫‪ -1‬رهن المنقولت المعنوية‬ ‫‪ -2‬الرهن الحيازي‪.‬إل أن القانون استثنى بعض الرهون من هذه القاعدة سنذكرها بإيجــاز‪.(501‬و لذلك ل يمكن رهن الشيك بينما يمكن رهن الورقتين الباقيتين‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫سمير جميل حسين الفتلوي‪ .‬و السند لمــر‪ .

‬و ل تحــدد محكمــة معينــة أو مــوطن معيــن لتوثيــق الرهــن‬ ‫فيجوز أسهم و حصص الشركاء في أي محكمة خلف موطن المحكمــة الــتي فيهــا‬ ‫مقــر الشــركة التجاريــة‪ .‬سواء كانت اسمية أو للحامل‪ .‬‬ ‫فيكون رهنها إذن عن طريق العقد الرسمي‪ .‬و يجب أن تقيد هذه العملية علــى ســبيل الضــمان فــي‬ ‫الدفاتر المذكورة‪.‬لســيما إذا‬ ‫علمنا أن السفتجة و السند لمر من الوراق ذات المدة الطويلة‪ .‬ولــم ينــص علــى هــذه الحالــة قــانون التجــارة‬ .‬غيــر أن عــدم‬ ‫تسجيل رهنها في دفاتر الشركة ل يؤدي إلى بطلن الرهــن‪ .‬إل أن العقــد الرســمي لصــحة‬ ‫رهــن هــذه الصــكوك ل يكفــي‪ .‬و الثانيــة الســهم‬ ‫لحاملها‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬السهم و الحصص الغير رسمية‪:‬‬ ‫و هي السهم و الحصــص لحاملهــا و الــتي ل تحمــل اســم صــاحبها‪ .‬لن الحق في السهم حقًا شخصيا يندمــج‬ ‫بالصك انــدماجا ل يقبــل التجــزئة‪ .‬قــد تجعــل حاملهــا‬ ‫إلى رهنها لدى شخص آخر‪ .‬و لــم يضــع المشــرع‬ ‫جزءًا لضمـان تنفيذ هذا التسجيل بينما يعــد الرهــن بــاطل فــي حالـــة عــدم اســتيفاء‬ ‫إجـراءات العقـد الرسمي‪.‬و نصت الفقرة الثالثة من المادة )‪(31‬‬ ‫على أنه "أما بالنسبة للسهم و حصص الشركاء في الشركات المالية و الصــناعية‬ ‫و التجارية أو المدنية و التي يحصل نقلها بموجب تحويل في دفــاتر الشــركة يجــب‬ ‫أن يثبت الرهن بعقد رسمي‪ .‬وهو‬ ‫الساحب أو المســحوب عليــه القابـــل‪ .‬‬ ‫و يمكن رهن صكوك السمية و غير السمية دون حاجة إلى موافقة المدين‪ .‬إضــافة إلــى‬ ‫توثيق رئيس المحكمة‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬رهن أسهم حصص و حصص الشركاء‪:‬‬ ‫تنقسم هذه الصكوك إلى قســمين‪ :‬الول‪ :‬الســهم الســمية‪ .‬بشرط أن يذكر أن الحوالة قــد تمــت علــى ســبيل‬ ‫الرهن بدون حاجة إلى إعلن"‪ .‬و لــذلك ينبغــي أن يتحقــق الــدائن‬ ‫المرتهن بنفسه من وجود الشــركة و صــحة الســهم‪ .‬و إنمــا يجــب أن يســجل فــي دفــاتر الشــركة الــتي‬ ‫أصدرتها بما يفيد أنها مرهونــة أو موضــوعة علــى ســبيل الضــمان‪ .‬لــذلك ترهــن هــذه المــوال بنفــس طريقــة رهــن‬ ‫الموال المنقولة الماديـة‪.‬فقد نصت المادة ) ‪ (976‬من‬ ‫القانون المدني على أنه" يتــم رهــن الســندات الســمية أو الســندات لمــر بالطريقــة‬ ‫الخاصة المنصوص عليها قانونًا‪ .‬أي لبــد مــن التوثيــق مــن الموثــق العــدل‪ .‬فينتقــل‬ ‫الحق بموجبها عن طريق المناولة اليدوية‪ .‬لــذلك يجــوز رهــن الوراق التجاريــة‪ .‬‬ ‫ل‪ :‬السهم و الحصص السمية‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫و هي التي يسجل فيها اسم صاحبها‪ .‬الصــناعية أو المدنيــة‪ .‬و يتم هذا الرهــن عــن طريــق كتابــة التظهيــر بشــكل‬ ‫معين بحيث يفهم منها أنها موجودة لدى الحامل على سبيل الرهن‪.‬فل يكفي اعقد العرفي أو التسجيل في‬ ‫الوراق التجارية للشــركة‪ .XII -‬‬ ‫فيجوز رهن السندات‪ .‫____________________________‪.

‬و يجــب علــى البنــك قبــل أن يقــوم بــالجراءات القانونيــة‬ ‫الضرورية أن يتأكد من ســلمة هــذه المعــدات و التجهيــزات‪ .‬بينما يعد عقدًا باطل في مواجهة الغير‪.‬‬ ‫و قد أوجب القانون في الفقرة )‪ (05‬من المادة )‪ (31‬المذكورة رهن الديون التي‬ ‫تتعلق بمال منقول و ليس غير منقول‪ .241‬و ل‬ ‫يكون نافذا في حق الغير إل بتسليم سند الــدين المرهــون إلــى المرتهــن‪ .‬فقد نصت‬ ‫المادة )‪ (975‬من القانون المدني الجزائري على أنه ‪ ":‬ل يكون رهن الدين نافذا‬ ‫في حق المدين إل بإعلن هذا الرهــن إليــه أو بقبــوله لــه وفقــا للمــادة ‪ .‬و تســحب‬ ‫للرهن مرتبته من التاريخ الثابت للعلن أو القبول‪.‬‬ ‫و حسب نص المادة )‪ (152‬من القانون التجاري الجزائري‪ .‬و إذا وقع هـــذا‬ ‫العقد للمقرض و هي حالة البنك‪ .‬ص ‪.‬كمــا ينبغــي عليــه‬ ‫التأكد من أن البضاعة المرهونة غــي قابلــة للتلــف و أن ل تكــون قيمتهــا معرضــة‬ ‫للتغير بفعل تغيرات السعار‪.‬‬ ‫و يقيد عقد الرهن الحيازي بالسجل العمومي الذي يمسك بكتابه المحكمة التي يوجد‬ ‫بدائرة اختصاصها المحل التجاري‪ .XIII -‬‬ ‫الجزائري لنه يعد تحصيل خاص علــى الرغــم مــن أن بعــض قــوانين التجــارة قــد‬ ‫نصت على ذلك‪.‬و ل‬ ‫يسري اتجاه الخرين إل بتسليم سند الدين المرهون إلى الدائن المرتهن‪ .‬اعتبر الرهن الحيازي حاصل بموجب عقد البيع‪.‬و الرهن للمحل التجاري‪.‫___________________________‪.‬و يجب أن تتــم إجــراءات القيــد خلل الثلثيــن‬ ‫‪1‬‬ ‫الطاهر لطرش‪ .‬و هذا يعنــي أن‬ ‫رهنه يكون بإتباع إجراءات حوالة الدين و ذلك بإبلغ المــدين‪ .‬إن تسجيل هذا الرهن يتم بعقد رســمي‪ .‬مرجع سبق ذكره‪ .‬ول يكــون الرهــن‬ ‫صحيحا إل بعد موافقة المدين أو عدم اعتراضه على الرغــم مــن تبليغــه و تحســب‬ ‫مرتبة المتيــاز علــى أســاس تاريــخ موافقــة المــدين أو تبليغــه دون اعــتراض‪.‬فل يمكــن مــواجهتهم‬ ‫بغير العقد الرسمي‪ .‬‬ ‫ل‪ :‬الرهن الحيازي للدوات و المعدات الخاصة بالتجهيز‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫يسري هــذا النــوع مــن الرهــن الحيــازي علــى الدوات و الثــاث و معــدات‬ ‫التجهيــز و البضــائع‪ .‬تتم الموافقة على‬ ‫الرهن الحيازي بواسطة عقد رسمي‪ .170-169‬‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬رهن الدين‪:‬‬ ‫نصت الفقرة الرابعة من المادة )‪ (31‬من قانون التجارة على أنه‪ ":‬و يبقى‬ ‫العمل جاريا بالحكام الخاصة بالديون المتعلقة بالموال المنقولة الــتي ل يمكــن أن‬ ‫يبلغ المحال له بالنسبة للغير إل بالتبليغ بالحوالة و الواقع للمدين‪ ".‬أو عرفي يسجل برسم محدد‪ .‬و لكن الرهن ل يعد باطل فيما بين لراهــن و المرتهــن إذا لــم‬ ‫يكن هناك عقد رسمي‪ .‬لقــد‬ ‫أوجب المشرع ذلك لكي يمكن مواجهته الغيار بهذا الرهــن‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 2‬الرهن الحيازي‪:‬‬‫في مجال الرهن الحيازي‪ ،‬نجد أنفسنا أمام نوعين‪ :‬الرهن الحيــازي للدوات‬ ‫و المعدات الخاصة بالتجهيز‪ .

‬و إذا‬ ‫خالف ذلك سوف يتعرض إلى العقوبات المنصوص عليها في المــادة )‪ (167‬من‬ ‫القانون التجاري الجزائري‪.‬و‬ ‫تذهب المادة )‪ (177‬من قانون النقد و القرض في نفس التجاه‪ .‬‬ ‫و بصفة عامة‪ .‬و الرسوم و النماذج الصناعية‪ .‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬الرهن الحيازي للمحل التجاري‪:‬‬ ‫يتكون المحل التجاري من عناصــر عديــدة ذكــرت فــي المــادة )‪ (119‬من‬ ‫القانون التجاري الجزائري‪ .‬و‬ ‫يتم هذا القيد )التسجيل( في ‪ 30‬يوما لتاريخ إبرام عقد التأسيس و إل فإنه سوف‬ ‫يدخل تحت طائلة البطلن‪.‬حيث تنص‬ ‫المادة على أنه يمكن رهن المؤسســة التجاريــة لصــالح البنــك و المؤسســات الماليــة‬ ‫بموجب عقد عرفي مسجل حسب الصول‪ .‬الخ‪.‬و إذا استعصى ذلك يمكن للمدين أن يطلب مــن قاضــي‬ ‫المور المستعجلة للمحكمة الفصل في هــذا الطلــب و ذلــك كميلذ أخيــر لــه‪ .‬حيث يمكن‬ ‫للبنوك والمؤسسات المالية أن تحصل بناء على عريضة تقــدمها لرئيــس المحكمــة‪.‫___________________________‪.‬‬ ‫و عليه يثبت الرهن الحيازي للمحل التجاري أو المؤسسة التجارية بعقد يسجل فــي‬ ‫السجل العمومي بكتابة المحكمة التي يوجد المحل التجــاري بــدائرة اختصاصــها‪ .‬على قرار ببيع كل مــال مرهــون لصــالحها و تخصيصــه مباشــرة و‬ ‫دون أية معاملة بناتج البيع تسديد لمــا يــترتب لهــا مــن مبــالغ كامــل الــدين و فــوائد‬ ‫التأخير إن حصل‪.‬و الحــق فــي الجــازة و الزبــائن و الشــهرة التجاريــة‪ .‬و يجوز أيضا أن يطلب من القاضي أن يأمر بتمليكه هذه‬ ‫الشياء المرهونة وفاء للدين على أن يحسب ببيعه بقيمته حسب تقــدير الخــبراء‪ .‬و يمكــن تســجيل الرهــن وفقــا للحكــام‬ ‫القانونية السارية‪.‬‬ .‬فإنه في هذه الحالة ل يكون شام ً‬ ‫أي العناصر التي تكون مح ً‬ ‫المحل و السم التجــاري‪ .‬و الثاث التجاري و المعدات و اللت و براءات الخــتراع و الرخــص‬ ‫و العلمات التجارية‪ .‬‬ ‫و ل يجوز للمدين أن يبيع الشياء المرتهنة قبل تســديد الــديون المســتحقة عليــه إل‬ ‫بعد موافقة الدائن المرتهن‪ .XIV -‬‬ ‫يوما التالية لتاريخ إبرام التأسيس‪ .‬و إذا لم يحترم هذا الجل سوف يدخل هذا العقد‬ ‫تحت طائلة البطلن‪.‬و من بين العناصر نجد على وجه الخصــوص عنــوان‬ ‫المحــل التجــاري و الســم التجــاري و الحــق فــي الجــازة و الزبــائن و الشــهرة‬ ‫التجارية‪ .‬‬ ‫بعد مضي ‪ 15‬يوما على إنذار المدين بموجب طلب غير قضائي و بالرغم من‬ ‫كل اعتراض‪ .‬يجــوز للبنــك إذ لــم يســتوفي حقــوقه أن‬ ‫يطلب من القاضي الترخيص له بيع الشياء المرهونة في المــزاد العلنــي أو بســعر‬ ‫السوق إذا اقتضى الحال‪ .‬و‬ ‫تذهب المادة )‪ (178‬من قانون النقد و القرض في نفس التجاه‪ .‬‬ ‫و لكن إذا لم يشمل عقد الرهن الحيازي للمحل التجــاري و بشــكل دقيــق و صــريح‬ ‫ل إل عنوان‬ ‫ل للرهن‪ ...‬في حالة الرهــن الحيــازي‪ .

‬‬‫ الرهن الناشئ بحكم قضائي‪ .‬‬ .‬ل يتم الرهــن إل علــى العقــار الــذي يســتوفي بعــض الشــروط الــتي‬ ‫تعطي للرهن مضمونه الحقيقي‪ .‬و هــذه النــواع تــم‬ ‫ذكرها بنص المادة )‪ (891‬من القانون المدني الجزائري‪ .‬‬ ‫و في الحقيقة‪ .‬فالعقار ينبغي أن يكون صالحا للتعامل فيه و قابل‬ ‫للبيع في المزاد العلني‪ .‬‬‫و إذا حل استحقاق الدين و لم يقم المدين بالتسديد‪ .‬و هو ينشأ تبعا لحكام قانونية موجودة‪.‬فــإنه يمكــن للــدائن و بعــد تنــبيه‬ ‫المدين بضرورة الوفاء بالديون المستحقة عليه‪ .‬كما يجب أن يكون معيناً بدقة من حيث طبيعته و موقعه و‬ ‫ذلك في عقد الرهن أو في عقــد رســمي لحــق‪ .‬أن يقوم بنــزع ملكيــة العقــار منــه‪.‫____________________________‪.‬و هـي‪:‬‬ ‫ ديون معلقة أو شرطية‬‫ ديون مستقبلية‬‫ ديون احتمالية الوقوع‬‫ قروض مفتوحة‬‫ الحساب الجاري‪.‬و يأتي هــذا الرهــن تبعـًا لرادة‬‫التعاقد ما بين الطراف المعنية و التي تملك القدرة أو الحق فــي التصــرف فــي‬ ‫هذه العقارات‪.‬‬ ‫ويطلب بيعه في الجال وفقا للشكال والجراءات القانونية‪ .XV -‬‬ ‫‪ 3-‬الرهن العقاري‪:‬‬ ‫الرهن العقاري عبارة عن عقد يكتسب بموجبه الدائن حقا عينيــا علــى عقــار‬ ‫و يمكن له بمقتضاه أن يستوفي دينه من ثمــن ذلــك العقــار فــي‬ ‫لوفاء بدينه‪.‬‬ ‫الرهن يكون باط ً‬ ‫و تشير المادة )‪ (179‬من قانون النقد و القرض في نفس التجاه حيث ينشأ رهن‬ ‫قــانوني علــى المــوال غيــر المنقولــة العــائدة للمــدين و يجــري لصــالح البنــوك و‬ ‫المؤسســات الماليــة ضــمانًا لتحصــي الــديون المترتبــة لهــا و لللتزامــات المتخــذة‬ ‫اتجاهها‪.‬ومــا لــم تتــوفر هــذه الشــروط فــإن‬ ‫ل‪.‬وهو الرهن الذي ينشأ تبعًا لمر من القاضي‪.‬هــذا المــر دائمــا فــي‬ ‫حالة ما إذا كان العقار ملكا للمدين‪.‬‬‫و يمكن إنشاء الرهن العقاري لضمان عدة أنواع من القروض‪ .‬‬ ‫أي يد كان و متقدما في ذلك على الدائنين التاليين له في المرتبة‪.‬‬ ‫ول يمكن في الواقع أن ينشأ الرهن العقاري إل بثلث طرق‪:‬‬ ‫ الرهن الناشئ بعقد رسمي أو رهن التفاق‪ .‬‬ ‫ الرهن الناشئ بمقتضى القانون‪ .

‬الرهن الحيازي‪ .‬بين هـذا و ذاك تنشــأ المفاوضــات بيــن‬ ‫الفرعين لتحديد قيمة الضمان و نوعه‪ .‬‬ ‫لكن كلهما يعتبر أحد أنواع الضمانات الشخصية‪.‬قيمة الضمان تحــدد مبلــغ القــرض‪ .‬‬ ‫يمكن لنا من خلل هذا البحث أن نقدم بعض الستنتاجات الخاصة بموضوع‬ ‫الضمانات أهمها‪:‬‬ ‫ الضمان أمر هام لنه يضع البنك في مأمن و أمر نســبي لن قيمــة الضــمان‬‫قد تنخفض‪.‬‬ ‫و أخيرا نطرح التساؤل التالي الــذي يصــلح ليكــون إشــكالية لبحــث آخــر فــي هــذا‬ ‫المجال و هـو‪ :‬من الـذي يحدد الخر‪ .‬‬ .‬تجــدر الشــارة إلــى أن ســمعة الزبــون لهــا‬ ‫دور في هذا‪.‬و عوامل أخـرى‪.‬و البنك يرغب في الحصول علـــى‬ ‫ضمانات تعادل قيمتها قيمة القرض المقدم‪ .‬الرهن العقاري‪.‬و أن البنوك تفرضها من أجل اعتبارها كأداة إثبات و‬ ‫العميل ل يقدم الضمان إل في حدود استطاعته‪ .‫___________________________‪.‬‬ ‫ هناك من يعتبر أن الضمان الحتياطي نوع من الكفالة‪ .‬أو مبلــغ‬ ‫القرض هو الذي يحدد قيمة الضمان ؟ مــع الخــذ بعيــن العتبــار مــدة القــرض و‬ ‫نوعية الزبون‪ .XVI -‬‬ ‫الخاتمة‪:‬‬ ‫نستخلص مـن هذا البحث أن المتعاملين مــع البنــوك يقــدمون الضــمانات مــن‬ ‫أجل الحصول على الفرض‪ .‬‬ ‫ رغم أن الرهن ظاهرة قديمة إل أنه لزال ســاري المفعــول و يمكــن تقســيمه‬‫إلى ثلث أنواع‪ :‬رهن المنقولت‪ .‬و لنفرق بينهما نقول‬‫أن الضمان الحتياطي خاص بالوراق التجارية يمنحها الثقة و يســهل تــداولها‪.

‬‬ .‬بن عكنون‪ .‬طبعة ‪.‬الجزئـر‪ .‬الجزائـر‪.XVII -‬‬ ‫مراجع البحث‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫الطاهر لطرش‪" .‬العقــود التجاريـــة الجزائريـــة" ديـــوان‬ ‫المطبوعات الجامعيـة‪ .‫___________________________‪.‬دار الثقافة للنشر و التوزيع‪.‬بدون سنة‪.‬إدارة البنوك" دار المســـيرة‬ ‫للنشر و التوزيع‪ .‬الضمان التجــاري فــي الوراق التجاريــة"‬ ‫دراسة قانونيـة‪ .‬ديــوان المطبوعــات الجامعيــة‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫إبراهيم إسماعيل إبراهيم‪" .‬‬ ‫‪‬‬ ‫سمير جميل حسين الفتلوي‪" .‬محفوظ أحمد جودة‪" .1999 .‬بــن‬ ‫عكنون‪ .2001‬‬ ‫‪‬‬ ‫زياد سليم رمضان‪ .‬تقنيات البنــوك"‪ .‬الطبعة الثانية‪ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful