‫قـــصــــهـــ‬

‫حسبتك عديم الحساس و صرت كل احساسي‬
‫"]الشخصيات‬
‫ابو ابراهيم(منصور) الجد‬
‫ام ابراهيم (منيره)وهي تولد بنتها حصه‬
‫مرت الجد (طرفه)‬
‫الكبير ابراهيم‪+‬عبد الله‪+‬حصه ‪+++‬راشد ولد‬
‫ابو ابراهيم بس من مرته طرفه وعمره ‪ 30‬سنه‬
‫وهو سند ابوه في الشغل‬
‫‪.... ..................................................‬‬
‫ابو احمد(ابراهيم)‬
‫ام احمد(ساره)‬
‫مي في تؤام ‪19‬سنه‪+‬وعد ‪ 9‬سنه‬
‫احمد ‪24‬سنه‪+‬فيصل ‪ 26‬سنه ‪+‬بدر ‪15‬سنه‬
‫‪...................................‬‬
‫ابو فهد(عبد الله)‬
‫ام فهد(هيـــا)‬
‫*‪-1‬فهد متزوج اوسم زووجته لمى وعندهم بنت‬
‫وولدين (جوري‪+‬راكان ‪+‬ريان)‬
‫‪-2‬عبد الله‬
‫‪-3‬خالد‬
‫‪-4‬نوف‬
‫‪-5‬منـــــال (متزوجه من عبد العزيز وعندهم بنت‬
‫عمرها سنتين)‬
‫‪................................‬‬
‫عائله (ابو متعب)‬
‫ابومتعب(تركي)‬
‫ام متعب(حصه)هي عمتهم‬
‫‪-1‬مها‬

‫‪-2‬مشاعل‬
‫‪-3‬متعب ‪17‬‬
‫‪............................‬‬
‫ابو سعد(احمد) صديق العائله واقرب لهم من‬
‫الخو‬
‫ام سعـد(عبير)‬
‫‪-1‬سعد عمره ‪28‬‬
‫‪-2‬زياد وعمره ‪27‬‬
‫‪ -3‬سلطان ‪ 9‬سنوات قد وعد‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+++++‬‬
‫وطبعا لزم ماننسى الشغالت لنهم لهم دور‬
‫اساسي في القصه خخخ‬
‫(سومياتي شغالة ابو سعد اندونيسه)‬
‫(كارني وهي شغالة ابو فهد فلبينيه)‬
‫(آني وهي شغالة ابو احمد اندونيسه)‬
‫(ستي وهي شغالة بنت ابو فهد عبير سيرلنكيه)‬
‫(شمسيه وهي شغالة هنديه مجنونه وتشجع‬
‫الهلل بأخلص)‬
‫‪++++++++++++++++++‬‬
‫للكاتبه((مدوخه خلق الله))الجزء الول ((الفصل‬
‫الول))‬
‫&&&&&&&&&&&&&&‬
‫ابو سعد دق على ‪ :‬هلا ابو احمد‬
‫ابو احمد‪ :‬هل والله ابو سعد كيفكم كيف العيال‬
‫ابو سعد‪ :‬والله الحمد الله بخير انتو كيفكم وش‬
‫صار على موضوع الستراحه تراني نسيت‬
‫موضوعها‬
‫ابو احمد‪ :‬ايه والله صدقت ترانا نسينا موضوع‬
‫الستراحه‬

‫ابو سعد‪ :‬ايه والله خلص ول يهمك بخلي فهد‬
‫يدق على الهندي يشوف اذا هي فاضيه في اول‬
‫يومين في العيد وال ل‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص اجل انت شوف وش يصير معاك‬
‫وعلمني عشان اذا كانت مو فاضيه ندور غيرها‬
‫عارف العيال خلاص تعودو عليها ويبونها‬
‫ومزعجيني‬
‫ابو سعد‪ :‬ايه والله البنات عندي كلو رااسي يبون‬
‫الستراحه ونبي استراحه فقلت خلص نخليها‬
‫عاده عندنا يكوون مره زين وال انت وش رايك‬
‫ابو احمد‪ :‬والله صدقت اصلاا لها جو ثاني نذبح‬
‫هناك ونخلي الحريم يصلحون لنا الفطوور‬
‫المعتبر مع الجو مرره الطلعه تصير حلوه‬
‫ابو سعد‪ :‬خلص اجل راح نكون على اتصال‬
‫قريب‬
‫ابو احمد‪ :‬ايه انشاء الله فمان الله‬
‫ابو سعد‪ :‬فمان الله‬
‫‪+++++++++‬‬
‫في بيت ابو احمد‬
‫ام احمد‪ :‬ها يا ابو احمد كنت تكلم مين‬
‫ابو احمد‪:‬والله هذا ابو سعد‬
‫ام احمد‪ :‬ها وش عنده‬
‫ابو احمد‪ :‬يقولي على موضوع الستراحه في‬
‫العيد‬
‫ام احمد‪ :‬ايه طيب وش صار حجزتوها ترا وقت‬
‫العياد تكون محجوزه قبل شهر موانتو تحجزوها‬
‫قبل يومين‬
‫ابو احمد‪ :‬انا عارف بس هذا الهندي خلص عارف‬
‫ان كل عيد اول يومين يحجزها لنا من قبل ما‬
‫ندق عليه‬
‫ام احمد‪ :‬يله يصير خير البنات تراهم مزعجيني‬

‫ابو احمد ‪ :‬وانا بعد ما سلمت من لسااانهم يبون‬
‫يتجمعون مع بنات عمهم ويسعون صدورهم‬
‫ام احمد ‪ :‬يله انشاء الله نطلع كلنا الاقول يا‬
‫ابراهيم‬
‫ابو احمد‪ :‬سمي‬
‫ام احمد‪ :‬وش رايك تخلي ابو فهد يجي معانا في‬
‫الستراحه مرره بناتك يحبونهم ويحبون بناتهم‬
‫وتصير الجمعه مكتمله‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص انا بدق على الرجال واشوف‬
‫يمكن بعد اهو مرتبط بشي او طلعه‬
‫ام احمد‪ :‬انت دق واسأل وتأكد منه‬
‫_________________________‪-‬‬
‫ابو فهد كان جالس في مجلسه مع عبد الله‬
‫يسولفون عن مواضيع السهم اللي مجننه خلق‬
‫الله كلهم ويدق جوال ابو فهد‬
‫‪ __++‬عبد الله عمره ‪ 24‬سنه انسان جدي في‬
‫كل شي عنيد وراسه يابس فيه من اخوه بس‬
‫فهد احلى عبد الله رسمي في كل شي حتى‬
‫في الحب ما يفتح قلبه لحد بسهوله يعني ما‬
‫في احد يعرف عن حياته شخصيه والعاطفيه غير‬
‫سلطان اللي يكون قريبه من بعيد بس هم‬
‫تعرفو على بعض من سبع سنين ومن بعدها ما‬
‫افترقو وكل واحد منهم يعرف عن الثاني كل‬
‫شي_‪+++‬‬
‫*****‬
‫عبد الله ‪ :‬مين يبه‬
‫ابوفهد‪ :‬هذااا ابو احمد والله عمره طويل توه‬
‫وفي بالي‬
‫ابو فهد‪ :‬هل والله بطويل العمررر هل والله‬
‫ابو احمد‪ :‬هههههههههه اجل انا على البال مو‬
‫ناسيني‬

‫ابو فهد‪ :‬ومن يقدر ينساك يا ابراهيم ال‬
‫وشلونك وش اخبار العيال‬
‫ابو احمد‪ :‬والله الكل بخير ويسلمون عليك وعلى‬
‫طاري العيال اهم صاجيني اقولك انت والعيال‬
‫تجون في الستراحه في العيد‬
‫ابوفهد‪ :‬يعني مو منك اجل منهم‬
‫ابو احمد‪ :‬هههههههههههههههههه ل والله انا‬
‫ناوي ادق عليك بس اهم عااد ذكروني ها وش‬
‫رايك‬
‫ابوفهد‪:‬والله انا ما عندي شي بس لزم اسأل ام‬
‫فهد اذا كان عندها ارتباط او شي عارف في‬
‫العيد مشاء الله عليها اهي ما تجلس في البيت‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص خل ام فهد تكلم ام احمد‬
‫وتعلمها‬
‫ابوفهد‪ :‬يصير خير انشاء الله بس انت بتطلعون‬
‫مع مين ؟؟؟؟‬
‫ابو احمد‪ :‬بس احنا وانتو وابو سعد‬
‫ابوفهد‪ :‬الله يكتب اللي فيه الخير‬
‫ابو احمد‪ :‬انشاء الله يله فمان الله وسلملي‬
‫على العيال كلهم‬
‫ابو فهد‪ :‬يوصل فمان الله‬
‫‪+++++++‬‬
‫ابو فهد كان رجاال غني لنه خبره في مجال‬
‫العقار وولده عبدالله طالع عليه في هالشغله‬
‫انسان جدي في حياته وخاصه في شغله وما في‬
‫احد يشك بذكائه ابدااا‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫راح ابوفهد يسأل ام فهد على موضوع‬
‫الستراحه‬
‫ابو فهد‪ :‬يا هيا ابو احمد دق اليوم عشان يبينا‬
‫نروح الستراحه معهم يوم العيد وننام فيها‬

‫يومين وش رايك عندك روحه من هنا من هنا؟؟‬
‫ام فهد‪ :‬ل والله عاد توني مسكره من ام احمد‬
‫قلتها ان ما عندنا شي بس لزم اسألك‬
‫ابو فهد‪ :‬والله انا ودي اروح من زمان عنهم‬
‫ومدام ماراح نسافر هالعيد وما عندنا طلعات زي‬
‫كل سنه واستراحاتنا فيها العمال ماراح يخلصون‬
‫تصليحاتها ال في شهر محرم‪.‬‬
‫ام فهد‪ :‬والله انا ودي اروح بعد مرره طلعاتهم‬
‫ساعه صدر انا اقول خلنا نروح‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص اجل بكلم ابو احمد واقوله لنها‬
‫بتكون يعني عرفه بيكون الثلثاء يعني العيد‬
‫الربعاء بس احنا بنام فيها عرفه نفطر مع بعض‬
‫ونعيد ونذبح الصبح‬
‫ام فهد‪ :‬خلص اجل بقول للعيال كانهم بيجون‬
‫معنا‬
‫ابو فهد‪ :‬كلهم بيجون ما في روحات معنا بيجون‬
‫معنا بيجون‬
‫ام فهد‪ :‬ل تغصبهم يمكن يبون يطلعون بر مع‬
‫اخوياهم‬
‫ابو فهد‪ :‬ل يخلون طلعاتهم ثاني العيد اول يوم‬
‫بيعيدون ويذبحون معنا قولي لهم‬
‫ام فهد‪ :‬انشاء الله خلص صار بقولهم يتجهزون‬
‫=‪=+++++++++++++++++++++++++‬‬
‫جا يوم عرفه والكل تجهز يطلع للستراحه هذي‬
‫الستراحه دايم ابو احمد واهله يطلعون فيها‬
‫استراحه كبييره وفيها ملعب تنس وكوره قدم‬
‫ومبسح وساحه العاب للطفال وفيها كم نوع‬
‫من الحيوانات من ارانب وحمام وبط وغيره‬
‫وكانت برى الرياض في منطقة الخرج‪........‬‬
‫&& ابو احمد وبناته طلعو الستراحه من الصباح‬

‫يجهزونها للضيوف ويحضرون لهم المفارش‬
‫والخيام والقهوه واللقيمات للفطوور صار كنه‬
‫يوم رمضان حتى منــال خلتهم يمرونها من‬
‫بيتها عشان تروح معهم لن زوجها مستلم لنه‬
‫يشتغل ضابط وبيجيهم المغرب يفطر معاهم‬
‫وبيرجع الرياض الليل عشان شغله رفض‬
‫يعطيونه اجازه‬
‫مي‪ :‬في يا الخبله انزلي من فوووق لتطيحين‬
‫تتكسرين وتخربين علي ما اشووف الناس اللي‬
‫اب اشوفهم بسببك‬
‫في‪ :‬خبله في عينك ول تحسبيني مو فاهمه من‬
‫تبين تشوفين تراني ذكييه ومخي نظيف ويا‬
‫حبيبتي ناسيه اننا توأم اعرف اللي في راسك‬
‫قبل ما تقولين‬
‫مي‪ :‬لللأأأأ انتي فهمتيني غلط اانا قصدي ام‬
‫فهد لني احبها واهي تحبني ومن زمان ما‬
‫شفتها‬
‫في‪ :‬يا عيوني يا ام فهد اذا كل هالكشخه لها يا‬
‫عيووووووووني ياعيوني بتدوخ عليك‬
‫مي‪ :‬تتوقعين تدوخ>>>>قصدها يدوخ احنا‬
‫فاهمين قصدها غبيه هالبنت‬
‫في‪ :‬شوفي الصرااحه الصراحه‬
‫مي‪ :‬ايييييييييييييييييييييه‬
‫في‪ :‬انتي يعني يعني ماعليك بس انا بغطي‬
‫عليك عارفه ليه؟؟؟‬
‫مي‪ :‬ل والله ليييييييه؟؟؟‬
‫في‪ :‬لني كلي ذوق وذكيه ولي وجهه واحد مو‬
‫زيك ام وجهين عند الناس شي وعندنا‬
‫شي>>>بتفهون قصدها بعدين‬
‫مي‪ :‬اقول انزلي لرجمك بحصاه في نص راسك‬
‫وبعدين قصري صوتك لو سمعك احد وش بقول‬

‫في‪ :‬بيقول انك دايخه على نااس ما اتوقع اهم‬
‫دارين حتى عن اسمك‬
‫مي‪ :‬فيييييييييي اقولك اسكتي وانزلي لوريك‬
‫شغل الله‬
‫في‪ :‬يمه خوفتيني انا بنزل مو عشانك بنزل‬
‫عشان انا ابي انزل فااهمه‬
‫**مي وفي اهم احلى بنتين في العائله مع ان‬
‫في عربجيه واسمها مو راكب عليها ينفع لها‬
‫اسم طرفه وال عفته مو في بس في ملمحها‬
‫احلى وانعم من مي بس عشان مي مهتمه‬
‫بنفسها ولبسها وشعرها طوويل واسود لنص‬
‫ظهرها كيري لخفيف والكل يحسدها عليه لنه‬
‫كثير واسود ويصلح دعايه شاامبوو‬
‫هههههههههههههاي‬
‫جسمها مخصر ولها خصر مررره صغير وعيونها‬
‫كبار عسليه وخشمها صغير ولونها برونزي يجنن‬
‫صاحبتها يحاولون يقلدون لونها بس لونها من‬
‫ربي حلو مو صناعي زي غيرهااا واهي عارفه‬
‫انها حلوه والناس خاقه عليها بس مو مهتمه وما‬
‫تعطي احد وجهه بسهوله ابدااا==‬
‫اما في فهي عكس مي في كل شي مع انهم‬
‫توأم وشخصيتاتهم المفروض تكون متشابهه لحد‬
‫كبير ال انها عكس مي شعرها بوي وصابغته لون‬
‫شوكلته حلوو وتسويه سبايكي دايم عيونها‬
‫واسعه ومكلحه وافتح من عيون مي جسمها حلو‬
‫بس مخربته بالملبس الواسعه اللي تلبسها‬
‫تكرهه شكلها مع انها احلى من اختها ولونها‬
‫افتح من مي بس حلووه وعيال عمها يحبونها‬
‫لنها مثل صديقهم عكس مي اللي ما تعطيهم‬
‫وجه‬

‫&&وصل ابو فهد وابو سعد على الساعه ‪12‬‬
‫الظهر وكان الجوو دافي فيه هوا بارد شغلو‬
‫النار وجلسوا الرجال حولها وبدو يسولفون لحد‬
‫ما يجي وقت الفطور‬
‫عند الحريم‪55%%%%%%‬‬
‫ام فهد‪ :‬هل والله بحبيتي مي كيفك؟؟‬
‫مي‪ :‬هل والله خالتي انا مررره بخير انتي‬
‫كيفك>>>>ومشدده على الراء‬
‫ام فهد‪ :‬انا بخير حبيبتي اجل وين في ما‬
‫شفتها>>>>ياكره الدلع المااصخ‬
‫تقولها بضيقه مي‪ :‬في في الملعب تلعب كوره‬
‫>>>امداك كلمتيني تروحين تسألين عنها اف‬
‫بس‬
‫ام فهد‪ :‬تكفين ناديها لي مرره مشتاقتلها‬
‫وعيونها بتطلع مي‪ :‬عيوني اناديها‬
‫لك>>>>بروح اجرها من شعرها‬
‫‪$$$‬في بنت تعشق الكوره وتشجع النصر‬
‫نصراويه متعصبه مثل عمانها وعكس عيال ابو‬
‫فهد اللي كلهم هللين متعصبين اكثر بعد ول‬
‫يحبون احد يتكلم عندهم عن النصر>>>على‬
‫فكره انا مثلها نصراويه‬
‫وحلقها بيطلع من‬
‫مكانه‪:‬فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي‬
‫ييييييييييييييييييي‬
‫في‪ :‬نعم اعصابك اعصابك شوفي لسانك طاح‬
‫شيليه‬
‫مي‪ :‬طاح طاح اقول بس تعالي ل تلحقينه‬
‫اخلصي‬
‫في‪ :‬وش تبين؟؟؟‬

‫مي‪ :‬خالتي ام فهد تسأل عنك تبي تسلم عليك‬
‫في‪ :‬يوووه طيب ليش مستعجله بجي الحين يله‬
‫روحي لشوتك بهالكوره‬
‫اما ام فهد الي كانت تنتظر في لنها من زمان‬
‫ما شافتها ومي الي سبقت في ودخلت عند‬
‫الحريم وهي ماده بوزها شبرين ورمت نفسها‬
‫على الكنب جنب بنت عمها نوف‬
‫نوف‪ :‬شوي شوي ليطيح بوزك‬
‫مي‪:‬فكني يختي ماني فاضيتلك‬
‫نوف‪:‬طيب طيب بسكت و الي ماخذ بالك يتهنى‬
‫ياحلوه ههههههههههههههههههههههههاي‬
‫وعلى طول قامت نوف وانحاشت طعت من‬
‫الغرفه ليجيها بوكس محترم من مي‬
‫مي‪ :‬مجنونه هالبنت وقامت تحرك شفايفها‬
‫تكلم نوف بتوعد وتاشر لها على رقبتها يعني‬
‫بااخنقك هههههههههه‬
‫وراحت نوف للملعب عشان تروح لـــــ في‬
‫***نوف بنت عمهم عبدالله(ابو فهــد) بنت‬
‫حبوبه واطيب منها مافييه كل الصغار والكبار‬
‫يحبونها لنها ماتشيل على احد شي تحب المزح‬
‫والضحك وهي اقرب لفي من مي ودايم هي‬
‫وفي مابينهم اسرار وعمرها ‪ 19‬نفس مي‬
‫وفي&&‬
‫نوف وصلت للملعب الي كان في جهة الرجال‬
‫في ‪:‬خاااااااااااااااااالد ناول ناول بسرررعهه‬

‫تقددددددددم‬
‫خالد‪:‬يله روووحي مافي قدامك احد‬
‫في‬
‫‪:‬قووووووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫ووووووووووووو ووول‬
‫خالد ‪:‬بطله بططططططططططططططططله‬
‫والله بطله‬
‫في‪ :‬هههههههههههههههههه عارفه خخخخ‬
‫نوف‪ :‬في ياسلم ايه وريهم ان البنات ابطااال‬
‫هههههههههههههههاي‬
‫في‪:‬لتوصين حريص المهم تعالي العبي معنا‬
‫نوف‪:‬ل والله وبعد تقولها كذا كنها مسلمه علي‬
‫في‪:‬ههههههههههههههه والله اسفه بس‬
‫لتدفييين يختي‬
‫نوف ‪:‬مين دفك يامجنونه‬
‫في‪ :‬المهم كيفك وتعالي بالحضان ياحبيبتشي‬
‫نوف‪:‬والله مو منك من هالمصريه الي مصادقتها‬
‫*‬
‫خالد‪:‬في يله تعالي بنكمل عنك بسرعه تعالي‬
‫وانتي يانوف تعالي العبي محتاجين عامود‬
‫ههههههههه‬
‫في‪ :‬لمعليش ياخالد كملوا عني انابروح اسلم‬
‫على الي جو‬
‫نوف‪ :‬طيب شغلك معاي ياخويلد بعدين تشوف‬
‫وهي تااشر باايدينها بتوعد‬
‫وقام خالد طلع لسانه عليها وبعدين راحت‬
‫تلحقه وتنادي في تكفييييييين في ابي فزعه‬
‫حديه من الجهه الثانيه هههههههههههههههه‬

‫وطبعا مافي امل خالد ينمسك لو لحقوه الى‬
‫الصبح استسلموا وراحت في سحبت نوف عشان‬
‫تروح معها عشان تروح تسلم‬
‫&&&ووصلوا لقسم الحريم وفي مجلس‬
‫الحريم&&&‬
‫ام فهد‪ :‬هل هل هل والله ب في حبيبتي كيفك‬
‫في وهي رافعه حاجب ومبتسمه‪ :‬الحمد الله‬
‫ياخالتي انا بخير انتي وشلونك‬
‫ام فهد‪ :‬انا بخير ياحلوه الحمد الله‬
‫في‪ :‬دوووم انشاء الله خالتي‬
‫ام فهد‪ :‬الله يسلمك انشاء الله ويين كنتي فيه‬
‫كنت قاعده ادورك‬
‫في باابتسامه حلوه‪ :‬كنت في الملعب‬
‫ام فهد‪ :‬مشاء الله عليك ماعندك وقت‬
‫هههههههههههههه‬
‫في ابتسمت وقالت تكلم ام فهد‪ :‬يله ياخلتي انا‬
‫بروح اكمل عن اذنك خالتي انا بروح‬
‫ام فهد‪ :‬امداك تجين عشان تروحين‬
‫هههههههههههه‬
‫في ‪ :‬معليش ياخالتي انا بروح يستنوني في‬
‫الملعب وانشاء الله انا عندك يومين حتى بتملين‬
‫مني تراني بثره وبتقولين لي روحي عني‬
‫فكييييييييييني منك‬
‫ام فهد‪ :‬هههههههههههه ل مااقدر اذنك معك‬
‫بس انتبهي لتنامين في الملعب‬
‫في وهي تضحك مجامله‪ :‬هههههههه انشاء الله‬
‫على امرك يله انا رايحه وسحبت نوف معها‬
‫في‪:‬اقولك وين اختي مي‬
‫نوف ‪:‬والله ماادري انا كنت معها في مجلس‬

‫الحريم وكانت ماده بوزها وسالتها وش فيك‬
‫بغت تاكلني‬
‫في‪ :‬والله وطلعتي تخااافين ومن مين من مي‬
‫ههههههههههههههاي‬
‫نوف وهي تعيد كلم في‪ :‬لوالله وبعد طلعتي‬
‫تخاافين ومن مين من مي ‪ .‬اقول يازينك ساكته‬
‫في‪ :‬ههههههههههههههاي والله انك مسكينه‬
‫نوف ‪:‬مسكينه في خشتك خخخخخ‬
‫مي‪ :‬بووووووووووه‬
‫نوف‪ :‬بسم الله وانتي من وين طالعه بعد‬
‫طيحتي قلبي‬
‫في تكلم نفسها بصوت واطي‪ :‬والله وذكرنا‬
‫القط جانا ينط على قولت اخوانا المصرين‬
‫مي‪ :‬وانتي وش قاعده تقولين بعد والله شكل‬
‫النطنطه لعبت في مخك‬
‫في ‪ :‬لابد سلمتك مااقول شي بس قلت انا اذا‬
‫ذكرنا البعير جانا وقال‬
‫ياخطير>>>>>>هههههه‬
‫مي‪ :‬الحمد الله الله يشفيك بس وش عندك‬
‫قمتي تقطين خيط وخيط خخخخ‬
‫نوف‪ :‬اقولك يامي العيال في الملعب يقولون‬
‫محتاجين عمدان تجين معنا‬
‫مي‪ :‬بالله عليك ووشلون العب وانا بها اللبس‬
‫*مي كانت لبسه تنوره سودا قصيره فوق‬
‫الركبه شوي وبدي اسود وفيه وفيه بخه ذهبيه‬
‫بلمعه كمومه طويله وفيه قبعه من ورى وفيها‬
‫فرو وكان صندلها يجنن اسود وفيه كرستاله‬
‫ذهبيه تلمع بشكل رهيب وكانت طالعه من‬
‫الصندل شريطه ستان سودا لفتها على ساقها‬
‫كان شكلها مره نعوم وشعرها كانت فالته‬
‫ومسيحته ولفه اطرافه على فوق بشكل روعه‬
‫وحاطه كرستاله ذهبيه على الجنب ماسكه غرتها‬

‫كان لبسها رسمي وسبورت في نفس الوقت‬
‫بس كانت نعومه بكل معنى الكلمه‪..‬‬
‫في‪ :‬والله محد قالك تكشخي والحلوين ماجابوا‬
‫طاريك‬
‫مي‪ :‬اقوووول اسكتي ترى الي فيني مكفيني‬
‫ولتقولين هالكلم لن ماعندك سالفه‬
‫في‪ :‬ليه فيه سالفه اصل‬
‫مي ‪ :‬اوكي الحين اجلي السالفه بعدين وصلنا‬
‫للملعب خلينا نروح نفلها تراها مره كل سنه‬
‫ووووو‬
‫في ‪:‬وو ايش قصدك يمكن نشوف الحلوين‬
‫مي وهي رافعه حاجبها بستهزاءوتعيد كلم‬
‫في‪:‬قصدك يمكن نشوف الحلوين اقول يااختي‬
‫الحبيبه ماقالوا لك انك احلى وانتي ساكته‪..‬‬
‫في‪ :‬لالناس يقولون لتسكتين ابد وانا اعمل‬
‫بالنصيحه يااختي العزيزه‪.‬‬
‫نوف ‪:‬هييه انتوا بس خلص مو كافي انكم‬
‫ساحبين علي وبعد تطاقون ل حالفه امسكي‬
‫شعرها لل امسكيه‬
‫في‪ :‬والله انا ماعندي مانع‬
‫الكل‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫&&&&&&&&‬
‫راحو البنات للمعلب يتفرجون على لعب الشباب‬
‫واستهبالهم واكيد مي رايحه وفي بالها شي‬
‫ثاني‬
‫خالد‪ :‬لحظظظظظظظظظظظظظظظظظه‬
‫وقفوو‬
‫مي وفي نوف‪ :‬ترانا ماسوينا شي‬
‫خالد‪ :‬ال مسوين خطأ كبير وما اقدر اخليكم‬
‫تروحون كذاا‬
‫في‪ :‬ل والله وش سوينا‬

‫خالد‪ :‬القمر نازل اليوم وما تجون تقولون لي‬
‫احس في شي غريب بس القمر مرره وحده‬
‫ينزل قووويه هذي‬
‫نوف‪ :‬مشكور يا خالد هذا من ذوقك‬
‫حيااااتي>>> المشكله عارفه ان اخوها‬
‫مايقصدها لنه بس شغال فيها تحطيم ومخلي‬
‫الكلم الحلو للناس‬
‫خالد‪ :‬خير انتي اصحي من قال اني اتكلم عنك‬
‫انا اتكلم عن اللي لبس اسوود العسل اللي‬
‫جمبك>>>خالد متعود لسانه على الكلم الحلو‬
‫من كثر ما لعب على بنات الناس‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+++++‬‬
‫مي‪ :‬مشكوور>>>>>>>استحت البنت‬
‫في ‪ :‬الحمد الله يارب الحين احسب عندك‬
‫سالفه اجل تمدح ذي ذي >>>>وتأشر على مي‬
‫بطرف اصبعها‬
‫مي‪ :‬وليش انتي محترقه وتغلين اذا انا ما‬
‫عجبتك انا معجبه خلووودي‬
‫خالد‪ :‬اااااااااااااااااه اه بس عيدها الله يخليك‬
‫مرره وحده بس‬
‫مي‪ :‬خلوووووودي‬
‫_خالد طاح على الرض‬
‫نوف تعطي خالد كف محترم‪ :‬خالد وش فيك‬
‫خالد‪ :‬عمى عمي وش هذا ما عندك نعومه انا‬
‫اشك انك انتي وياها بنات اصلااا>>يأشر على‬
‫في‬
‫في ‪ :‬نوف اقول ترانا تهزئنا اليوم لحد ما قلنا‬
‫بس تهزئ يكفينا شهر خلينا نروح الملعب احسن‬
‫خالد‪ :‬من زمان افهموها من دوون تهزززئ‬
‫خخخخخخخخخخخخخ‬
‫مي‪:‬خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬

‫في ‪ :‬نوف يلللللللللللللللللللللللللله‬
‫نوف ‪ :‬طيب طيب يله بس شوفي ما في احد‬
‫اول وال انتي عادي عندك تطلعي عنددهم انا ل‬
‫مي‪ :‬ل استنوني انا بجي لحظظه‬
‫خالد‪ :‬افاااااا افاااا انا لي ساعه اصرفهم وتبين‬
‫تروحين وتخليني انا زعلااان‬
‫مي‪ :‬معليش يا خالد شوي وبرجعلك‬
‫خالد واهو يسوي نفسه زعلان‪ :‬خذي راحتك‬
‫استناك‬
‫مي‪ :‬مشكوور خلوودي‬
‫خالد‪ :‬ااااااااااااه بس خلاص روحي ل يصير‬
‫فيني شي ببعدين مامي تدعي عليك‬
‫مي وفي ونوف‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههههههه‬
‫الله اكبررر الله اكبر ل اله ال الله الساعه ‪6‬‬
‫ونص‬
‫نوف‪ /‬ااوه اذن يللله تعالو تلقين امي مولعه‬
‫تدورني‬
‫مي‪ /‬ايه وحتى امي‬
‫**رااحو البنات عند الحريم وجلسو يفطروون‬
‫كان الجوو بااارد والنار مسويه جوو خطير‬
‫والبنات جايبين معاهم ذره لنهم يحبونها مشويه‬
‫**‬
‫ام فهد‪ :‬ها يا ينااااااااااات اشوفكم ناسيني‬
‫في ‪ :‬في ايش خالتي‬
‫ام فهد تعيد كلمها‪ :‬في ايش خالتي انا اصل‬
‫اكبر منك بخمس سنين بس وشلون ناسيني ما‬
‫جبتو لي ذره معاكم عارفين انا صبيه بجنن ابي‬
‫احافظ على رشاقتي‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه ههههههههههههههههه‬
‫مي‪ :‬ول يهمك يا خالتي انا جايبه كثييييييير اروح‬

‫واجيبلكم من يبي بعد‬
‫ام احمد وام ام سعد‪ :‬انا ابي معكم‬
‫&&كانت في المسؤووله عن الشوى بحكم‬
‫ملبسها ما تخاف عليها تحرق او شي مثل نوف‬
‫ومي اللي لبسين فساتين&&‬
‫‪##‬مي كانت مسويه حلى لخالتها ام سعد عشان‬
‫تنعجب فيها>>>>>مصلحجيه‬
‫مي‪ :‬خالتي ذقتي الحل اللي انا مصلحته‬
‫ام سعد‪ :‬وينه حبيبتي‬
‫مي‪ :‬تفضلي‬
‫ام سعد‪ :‬مشااء الله عليك انتي مسويته احسبه‬
‫من براا يله يا حظ خالتك فيك كل يوم تقهوينها‬
‫وتصلحين لها حلاا خاله مدلعه‬
‫مي واهي ميته من الفرررح ومستحييه‪:‬‬
‫مشكوره خالتي>>>انشاء الله انتي‬
‫ام سعد‪ :‬وانا االصاادقه >>تناظر في وتبتسم‬
‫لها‬
‫في تكلم نفسها‪ :‬وش فيهااا ذي‬
‫نوف ‪ :‬ايش‬
‫في‪ :‬سلمتك‬
‫&&&&&&&&&&جوال في‬
‫في‪ :‬الوو‬
‫احمد‪:‬هل يا الخاااينه‬
‫في‪:‬اف اف خاينه مره وحده‬
‫احمد‪ :‬ايه ما قلتي لي انكم تشووون‬
‫في‪ :‬لن الشوي للبنات فقط ل غيررر حصرياااا‬
‫احمد‪ :‬افااا بس ناسيه اخوك حبيبيك‬
‫في‪ :‬شوف بعطيك بس انت مو تجيب لي شله‬
‫حسب الله كلهم معاك‬
‫احمد‪ :‬أي شله انا ما اعرف غير نفسي ها ها ها‬
‫ها‬
‫في‪ :‬ايوووه تعجبني يله تعال عند الباب بعطيك‬
‫احمد ‪ :‬اووقيه اووقيه‬

‫في‪ :‬نووف‬
‫نوف‪ :‬نعم‬
‫في‪ :‬خذي هذي الذره وديها خالد بيجي ياخذها‬
‫منك لخوي احمد>>>>>>>كذاابه بس ما في‬
‫طريقه غير كذا عشان تشوفه ويشوفها‬
‫نوف‪ :‬طيب روحي انتي‬
‫في‪ :‬ما تشوفيني مشغوله وال انتي تعالي‬
‫اجلسي عند المشووي وانا بروح‬
‫نوف‪ :‬طيب هاتي بس وحده‬
‫في‪ :‬ايه روحي عند الباب بيجيلك هناك‬
‫رااحت نوف تمشي وتناظر رجليها وخطواتها‬
‫لحد ما صدمت بالباب او اللي تظن انه باااب‬
‫احمد‪ :‬هل نوفه‬
‫نوف‬
‫مصدومه‪...........................................:‬‬
‫‪...........‬‬
‫احمد‪ :‬انا كنت اقول ان ذره في تجنن بس‬
‫تكونين انتي اللي جايبتها لي اكيد طعمها سكرر‬
‫نوف انقلب وجهها مليون لون ورااحت دفته‬
‫ومشت‬
‫احمد‪ :‬لحظه لحظه ابي اللي معاك تراها حقتي‬
‫يا الحراميه‬
‫نوف تذكرت اهي رايحه ليش ‪ :‬خذ‬
‫احمد وصوته بعيد لنها عطته وانحاشت بسرعه‬
‫مليوووون‪ :‬شكراااااا‬
‫نووف واهي مولعه‪:‬‬
‫فيييييييييييييييييييييييييييييييييييييي‬
‫في مسويه نفسها مرتاعه عارفه ليش نوف‬
‫معصبه‪ :‬نعم نعم اذني ابيها‬
‫نوف ‪ :‬خالد ها طيب والله مردوده‬
‫في‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه هههههههه طيب نشوف‬
‫نوف بتموت منها‪ :‬نشووووووووووووف‬

‫&&&&عند الرجال عالم ثاني&&&&&&‬
‫ابوفهد‪ :‬وام فهد تنزل من السياره وتلعن‬
‫الشرطي لحد ما سوها على نفسه‬
‫الكل‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬كفو والله ياام فهد مره عن عشر رجال‬
‫خالد‪ :‬والله عشان كذا جابت بأبوي الرض‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه‬
‫ابوفهد‪ :‬استح على وجهك انا ابوك‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه العذر والسموحه بس اانا صادق‬
‫ابو احمد‪ :‬يله يا شباب اناا اعتزلت الذبح بكراا‬
‫انتو اللي بتذبحون‬
‫خالد‪ :‬ياااااااااااي يا عمي ما اقدر انا انسان‬
‫حساس انتو متوحشين مرررره >>شدد على‬
‫الراااء‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههه‬
‫زياد ‪ :‬خلص يا عم انا واحمد بكرااا بنصير‬
‫السفاحين‬
‫احمد‪ :‬والله بجرب اول مرره تراها‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص انا المشرف عليكم بس مو‬
‫تعلقون الخروف من يديه تصيرون ساقطين‬
‫على طوول‬

‫احمد‬
‫وزياد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههه هههه‬
‫سلطان‪ :‬خلص انا بساعدكم‬
‫زياد‪ :‬وش بتسوي‬
‫سلطان‪ :‬بسن السكاااكين والحق خووويلد فيها‬
‫الكل‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫احمد‪ :‬اجل انا بلحقه براس الخروف عشان تجيه‬
‫حاله نفسيه اعرفه خوواف‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههه‬
‫خالد‪ :‬طيب يا احمد هذي اخرتها اجل انا اوريك‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههاي نشوف‬
‫***************‬
‫بعد الفطور والناس خلص راقت راحو البنات‬
‫يتمشون في السترااحه كانت مرره كبيره واللي‬
‫ما يعرفها يضيع فيها بس في ومي عارفينها‬
‫شبر شبر‬
‫نوف‪ :‬يله عاد ابي العب كوره شوي‬
‫مي‪ :‬وانا بعد‬
‫في‪:‬انا بروح اشوف من في الملعب وارجع لكم‬
‫‪ %‬وبما ان في مسويه نفسها ولد وعندها كل‬
‫شي ايييزي اهي اللي راحت تستكشف للبنات‬
‫الوضع في الملعب‬
‫في‪ :‬هييي احمممممممممممممد‬
‫**احمد عمره عشرين سنه واهو اخو مي وفي‬
‫اللي يفلونها معاه ويحبونه ولو يطلب اللي يبيه‬
‫يلبونه له لنه مرره حبوب وطيب معاهم لنه‬

‫اخوهم الوحيد طويل وشعره بني على اشقر‬
‫طالع على جدته لنها سوريه وعيونه عسليه زي‬
‫مي لنه يشبهها وصديقات اخواته خاقين عليه‬
‫بس اهو يحب وحاط في باله وحده بس يدرس‬
‫ثاني سنه جامعه قسم حاسب لنه عقبري‬
‫كمبيوتر واجهزه…**‬
‫احمد‪ :‬هييييييييييييييي يمه روعتيني‬
‫في‪ :‬امووت على الحساسين وش خوفتك ما‬
‫قلت شي الحين اناديك بصوت وااطي‬
‫احمد‪:‬هذا صوت واطي والله ما اقول ال الله‬
‫يعين رجلك بيجي يوم تعطينه بكسسس وتقولين‬
‫امزح معاك‬
‫في‪ :‬اول انا اطبق المثل اللي يقول ضرب‬
‫الحبيب زي اكل الجح وثانيا انا ماراح اتزوووج‬
‫ابداا‬
‫احمد‪ :‬نشوف والله اول ما تنخطبين انتي اللي‬
‫بتترجينا نوافق‬
‫في‪ :‬ليش ووش شايفني وش شااايفني امشي‬
‫في الشوارع ادور رجل‬
‫احمد‪ :‬ايه بس خلينا من هالكلم ال كيفك يا‬
‫حياتي انتي >>>>مصلحجي‬
‫في‪ :‬حياتي في عينك والله وراك شي‬
‫احمد‪ :‬انا ماوراي ال الشجره‬
‫في‪ :‬هههه تخفف دمك قول وش عندك عارف ما‬
‫اقدر اقول ل‬
‫احمد‪ :‬ههههههههههههاي والله عارف انكم من‬
‫دوني ولشي‬
‫في‪ :‬اقول مع السلاامه في ناااس تستناني‬
‫احمد ويمسك يدها‪ :‬لااا لاا بقول بقول‬
‫في‪ :‬يلللله وجعت راسي‬
‫احمد‪ :‬اول من الناس طيب؟؟‬
‫في‪ :‬اختك وبنت عمك‬
‫احمد وعيونه طاحت في الرض‪:‬مين نوووف‬

‫في ‪ :‬ايه بس ماراح اكملك لحد ما تشيل عيونك‬
‫من الرض‬
‫احمد‪ :‬هه ياخف دمك بس لنها اهي الطلب اللي‬
‫ابيه منك‬
‫في واهي مرتاااعه‪ :‬تبي نوووووف‬
‫احمد‪ :‬في بل استهبال انتي عارفه اني احبها‬
‫بس ما قدرت اقولها شي لحد الحين‬
‫في‪ :‬والمطلوب‬
‫احمد ‪ :‬شوفي في غررفه هناك في ادوات‬
‫زراعه واشياء‬
‫في واهي مركزه‪ :‬طيييب‬
‫احمد‪ :‬اانا بدخل فيها ولما تمرون من عندها‬
‫انتي اسحبي مي معاك وخلوها تجلس قولي ان‬
‫الرجال في الملعب وبعدها ماراح تتتحرك من‬
‫مكانها لحد ما تجون تاخذونها‬
‫في‪ :‬يييييييييييييييييييمه منك يمه منك متى‬
‫امداك تخطط‬
‫احمد واهو رافع خشمه‪ :‬انتي للحين ما تعرفين‬
‫اخووك وذكائه الخارق للحين‬
‫في‪ :‬ذكاء في اشياء واشياء‬
‫احمد بدى يعصب‪ :‬وش قصدك‬
‫في خاافت ‪ :‬لل ولشي بس اخاف تزعل مني‬
‫وانت عارف ما اقدر على زعلها‬
‫احمد‪ :‬ل ماراح تزعل لما تدري ان انا السبب‬
‫في‪ :‬الله يستر من خططك اخاف تودينا في‬
‫داهيه‬
‫احمد‪ :‬ل داهيه ولشي اذا صار شي طلعنا انا‬
‫وياك منها ول من شاف ول من دري‬
‫في‪ :‬اووووقيه ودي اشوف وجه نوف وش لون‬
‫بيصير >>> وضحكت ضحكه شيطانيه >>>ها ها‬
‫ها ها هاي‬
‫احمد يكمل معاها‪ :‬ها ها ها ها ها ي من جد‬
‫في‪ :‬يله روح تلقاهم يستوني عشان يصفقوني‬

‫طوولت مرره عليهم‬
‫احمد‪ :‬يله اووكي‬
‫&&& راحت في عند مي ونوف قالت ل مي انها‬
‫اذا سحبتها تركض وبس وبعدين تفهمها لنها‬
‫قالت ان الموضوع يخص احمد فما عندها اي‬
‫اعتراض طلباته اووامر ونوف بدت تشك بس‬
‫طنشت‬
‫نوف‪ :‬ها في فيه احد‬
‫في‪ :‬ايه كلهم جالسين يلعبون ما نقدر نروح‬
‫نوف ‪ :‬يوووه طيب وش نسوي الحين برجع انا‬
‫في ‪ :‬لحظه لحظه‬
‫في ‪:‬ميوش وشرايك نتسابق‬
‫مي‪ :‬بالكعب ويين مااقدر‬
‫في غمزت لها بسرعه افهميها ‪ :‬يللله بس‬
‫مي‪ :‬يله‬
‫ورااااااااااحو يركضون بسرعه خياليه ونوف‬
‫ويطلع من راسها مليون علمه استفهام‬
‫نوووف‪ :‬وينهم راااحو مجنووووووووووووونات‬
‫تعالو تركتوني‬
‫طلع لها صوت من ورى يقول‪ :‬وانا ما اكفي يا‬
‫نووف‬
‫نوف اتوقع جتها ام الركب شكت مين بس‬
‫صووته تغير ما شافته من سنه ما قدرت تلف‬
‫‪++++++++++++++++++++++‬‬
‫الفصل الثاني&&‬
‫طلع لها صوت من ورى يقول‪ :‬وانا ما اكفي يا‬
‫نووف‬
‫نوف اتوقع جتها ام الركب شكت مين بس‬
‫صووته تغير ما شافته من سنه ما قدرت تلف‬
‫احمد‪ :‬ها يا نوف ما تبين تشوفيني بعد‬
‫نوف واهي مو مصدقه بدت تمشي كم خطوه‬
‫بس يده كانت اسرع مسكها وحس بأنعم يد‬

‫يلمسها في حياته كان يحبها بس مو قادر‬
‫يقولها لن متعود يكتم مشاعره ول يتكلم عنها‬
‫لي شخص حتى حمد ااعز اصدقائه ما يعرف عن‬
‫نوف شي ال من فتره قصيره لن حمد حس ان‬
‫احمد يحب بس مو قادر يعترف بهالشي بس بعد‬
‫اصرار نطق احمد‪......‬‬
‫نوف سحبت يدها لنها ما تسمح لحد يلمسها‬
‫حتى لو كان ولدعمها ‪ :‬وقالت اتوقع يا ولد عمي‬
‫مو من الدب انك تتوزى وتمسك يدي بعد((‬
‫توزى=تتخبى ))مصطلح سعودي بحت‬
‫احمد واهو متفاجئ من ردها توقعها بتفرح‪ :‬انا‬
‫اسف يا نوف بس هذي الفرصه الوحيده اللي‬
‫اقدر اقولك فيها اللي عندي‬
‫نوف بنت ما عندها خرابيط ول لف ودوران قالت‬
‫بجديه‪ :‬لك دقيقتين تقول اللي عندك وبعدها‬
‫بعطيك ظهري واروح‬
‫احمد‪ :‬اهون عليك تروحين وتتركيني واقف‬
‫لحالي‬
‫نوف‪ :‬ايه تهون من متى بيني وبينك شي اوقف‬
‫معاك ولحالنا بعد‬
‫احمد هنا ما قدر يناقشها بس اكتفى بالعجاب‬
‫فيها زياده على حبه لها ‪:‬طيب انا بختصر اللي‬
‫عندي في دقيقه اوكي‬
‫نوف بجديه اكثر‪ :‬اوكي‬
‫احمد بتررد وخوف‪ :‬نووف انا انا‬
‫نوف‪ :‬شكلك مطوول‬
‫احمد بدى ينقهر من برودها‪ :‬نوف لو سمحتي‬
‫بدون تجريح وخليني اتكلم‬
‫نوف ندمت شوي على كلمها‪ :‬انا اسفه تفضل‬
‫لني ما ابي احد يشوفني واقفه معاك‬
‫احمد‪ :‬يا نوف الكلم اللي بقوله صعب علي‬
‫حاولي تتحمليني شوي‬
‫نوف طفشت من كثر ما تتحمله وتكتم بنفسها‬

‫خمس سنين واهي تحبه واهو ما يحس ول‬
‫يعبرها واكيد الحين بيقولها شي تافه وسخيف‬
‫مثل عادته اذا جا يكلمها‪ :‬طيب تفضل‪.....‬‬
‫احمد‪ :‬نوف انا بقولها واللي يصير يصير لني ما‬
‫اقدر اتحمل اكثر من كذا وسكوتي بيدبحني‬
‫نوف خااافت مرره عليه خافت فيه شي‪ :‬احمد‬
‫حرام عليك قول طيحت قلبي بسرعه قول فيك‬
‫شي‬
‫احمد واهو فرحان‪ :‬تخافين علي؟؟‬
‫نوف انقلب وجهها من كثر ما انحرجت من‬
‫كلمه‪ :‬اكيد انت ولد عمي مثل اخواني عبد الله‬
‫وخالد‬
‫احمد هنا ما قدر يوقف راح جلس على كرسي‬
‫جمب الحديقه زي اخوها انا يا نوف مجرد اخ‬
‫بالنسبه لك مااقدر اصدق ما اقدر تصرفاتها‬
‫وكلمها معاي يبين انها مو لزم تحبني على‬
‫القل تتقبلني‬
‫نوف انصدمت وش صار فيه‪ :‬احمد فيك شي‬
‫يعورك شي تكلم‬
‫احمد ووخانقته العبره‪ :‬ل سلمتك ما فيني شي‬
‫عن اذنك‬
‫نوف انصدمت من كلمه مسوي كل هذا بس‬
‫عشان هالكلمتين اكيد كان بيقولي شي مو شي‬
‫سهل بعد‬
‫احمد قام بسرعه من الكرسي قبل ما يقولها‬
‫شي يندم عليه ‪ :‬مع السلامه‬
‫نوف‪ :‬احمد لحظه استنى‬
‫احمد واهو معطيها ظهره ما يبيها تشوف‬
‫وعيونه الغرقانه دموع لنه قوي في عين الكل‬
‫وما يبكيه أي شي ونوف تعرفه اكثر من نفسه‬
‫لو شافته بتعرف ان فيه شي كبير مخبيه عليها‪:‬‬
‫نعم يا اختي‬
‫نوف سمعت الكلمه من هنا وجمدت رجليها‬

‫حست بقوه تاثير هاالكلمه على اللي يحب‬
‫وخاصه من الي تحبه احمد‬
‫نوف‪ :‬سلمتك انا رايحه‬
‫مشى احمد بخطوات ثقيله وسمع صوت من‬
‫وراه‪ :‬ماراح تمشي يا احمد لحد ما تقولي اللي‬
‫فيك‬
‫احمد لف عليها واهو معصب وعيونه غرقانه‬
‫دموع‪ :‬مافيني شي‬
‫نوف ما قدرت تقول شي‪..........:‬‬
‫احمد‪ :‬بس حلم حياتي اللي استنيته طول عمري‬
‫ضاع بكلمه وحده بس‬
‫نوف‪ :‬وانا‬
‫احمد‪ :‬انتي وش فيك؟؟؟‬
‫نوف‪ :‬انا هالحلم‬
‫احمد‪................:‬‬
‫نوف واهي دموعها على خدها وبعصبيه ‪ :‬احمد‬
‫تكلم انا اللي تحلم فيها‬
‫احمد يبي يخلص ويقول‪ :‬اييييييييه انتي انتي من‬
‫غيرك يكون اللي تعبني في حياتي صرت ما انام‬
‫الليل واذا نمت نمت حلمت فيك من غيرك اللي‬
‫صرت اتخيلها كازوجه وام واخت ما قدرت اتخيل‬
‫غيرك تكون حبيبتي وام عيالي مين قولي يا‬
‫نوف مين طول عمري كنت ساكت ما ابين‬
‫مشاعري لحد ما في بنت قدرت تملك قلبي‬
‫غيرك ول قدرت تسكن خيالي وعقلي‬
‫نوف‪................:‬‬
‫احمد‪ :‬خلص يا نوف انا ما ابي احرجك اكثر من‬
‫كذا انا اسف كل الكلم اللي سمعتيه انسيه‬
‫وانسي احمد بعد >>> لف ومشى من دون ما‬
‫يسمع ردها على ول كلمه قالها‪..‬‬
‫نوف وبصوت عالي‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههه‬

‫احمــد التفت مرتاع خاف ان البنت انجنت وال‬
‫صارلها شي‪ :‬نووف وش فيك تضحكين‬
‫نوف‪ :‬اضحك عليك‬
‫احمد عصب مررره‪ :‬ليش وش شايفتني مهرج‬
‫قدامك وال قلت شي يضحك >>>مشى وتركها‬
‫نوف‪:‬لني احبك بعد يا مجنون‬
‫احمد التفت وعيونه في عيونها مو مصدق‪ :‬مو‬
‫وقت هبالك يا بنت‬
‫نوف‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه ليش هبال‬
‫احمد‪ :‬انتي صاحيه وال فيك شي‬
‫نوف‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههه ايه‬
‫فيني شي‬
‫احمد ارتاع‪ :‬وش فيك وش فييييك‬
‫نوف‪ :‬قلبي يعورني>>> وبدت تمثل حطت يدها‬
‫على قلبها‬
‫احمد مسكين صدق‪ :‬بسم لله عليك تعالي‬
‫اجلسي‬
‫نوف رحمته‪ :‬امزح معاااااااك اضحك على حالك‬
‫وحالي‬
‫احمد‪ :‬وش فيها أحوالنا يا فهميه زماانك‬
‫نوف‪ :‬انت تحبني وانا‪ .....‬ول ندري‬
‫احمد واهو يبي يحرجها‪ :‬وانتي اييييش‬
‫نوف‪ :‬ولشي بس انا بروح الحين تلقاهم‬
‫يدوروني الحين باااي‬
‫احمد مسك يدها‪ :‬باقي شي واحد ماقلته‬
‫نوف‪ :‬ايش‬
‫احمد‪ :‬الحمر يجنن عليك‬
‫نوف استحت وجهها قلب احمرررررررررر‬
‫***نوف بنت حلوه ونااعمه شعرها قصير لحد‬

‫كتفها وفيه خصل بلون عسلي كانت لبسه‬
‫فستان احمر مخصر على جسمها تحت الركبه له‬
‫من دون سيوروكانت لبسه معاه بووت اسوود‬
‫وفيه بروش احمر وفوق الفستان جاكيت جينز‬
‫غامق ولبسه معاه اكسسوار عباره عن سلسال‬
‫ذهبي طويل واخره بوسه حمراااء‬
‫خخخخخخخخخخخ وشعرها مسويته كيري ناعم‬
‫ومبين نعومه ملمحها شفايفها صغيره وعيونها‬
‫بنيه وخشم صغير وحاطه فيه زمام الماس‬
‫محليها اكثر****‬
‫**راحت تركض وسمعت من بعيد احمد يقول‪:‬‬
‫احببببببببببك يا المجنونه‬
‫لفت عليه وحطت يدها على رقبتها يعني بذبحك‬
‫اسكتتتتتتت راحت المطبخ واهي ميته ضحك مو‬
‫مصدقه اخيرا اخيرا احمد تكلم وصار يحبها بعد‬
‫مثل ما تحبه ويمكن اكثر ما قدرت تصدق هذاا‬
‫احلى يوم في حياتها‬
‫احمد حاله ما كان اكثر من نووف كان يحس انها‬
‫متقبلته بس انها تحبه بعد كان يحبها ويموت‬
‫على الرض اللي تمشي عليها ويعشق كل شي‬
‫يتعلق في نوووف حبيبته وحياته وروحه وخطط‬
‫لشياء بينفذها فيها بكرااا‬
‫الساعه ‪pm 11‬‬
‫وتحديدا ورى مي وفي‬
‫نوف‪ :‬اه يالنذاااااااااااااااااله الي فيكم كذا‬
‫تروحون وتخلوني بلحالي‬
‫في‪ :‬بلحالك هاااا‬
‫نوف وجهها حمررررررر‪ :‬انتي الي لعبتها‬
‫معااااااااه والله مااخليك‬
‫في ‪ :‬وبضحكه شريره‬
‫>>>>ههههههههههههههههههههههههههههه‬

‫ههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ه ها ها ها ها‬
‫على طول نوف راحت تلحقها‬
‫مي‪ :‬خخخخخخخخخخخخ تستاهلين يافي‬
‫نوف‪ :‬استني راجعتلك الحين يا‪.................‬‬
‫راااااااااااجعه‬
‫مي‪ :‬بنااااااااااااااااااااات هي وين رايحين‬
‫ومخليني‬
‫نوف‪ :‬مسكتك اخيييرا ليش خايفه ياحبيبتي‬
‫ياحياااتي انتي‬
‫في رافعه حاجب‪:‬؟؟؟؟؟؟‬
‫وحضنت نوف في‪ :‬اخ يانوووووووووووف اه‬
‫والله اموت عليك ليه ماسويتي هالحركه من‬
‫زمان امممممممممموح اموت عليك‬
‫في‪ :‬هييييييييه هييييييييييه انتي وش فيك وش‬
‫قالك حميدان‬
‫نوف‪ :‬احسن كلم سمعته في حياااتي‬
‫في ‪:‬وبصوت متقطع ‪ :‬ياعينـ ـ ـ ـ ـي‬
‫‪......‬ياااعينـ ـ ـ ـي بس فكيي عني يختي موتيني‬
‫نوف‪:‬طيب ماطلبتي >> ولزالت ماسكتها‬
‫في ‪ :‬هييه انتي وش فيك نمتي فكيني‬
‫هههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬معليش نسيت‬
‫في‪ :‬لاحلفي عاااد خخخخخخ‬
‫واخيرا فكت نوف في‬
‫مي مسكت نوف من ورى ‪ ::‬علميني علميني‬
‫وش صااار‬
‫نوف‪ :‬حتى انتي مدبره الوضع معها‬
‫مي‪ :‬افااعليك صح انا مانتفق بس في هالشياء‬
‫وغمزت مي لنوف‬
‫نوف‪:‬هههههههههههههههههههههههه طيب‬
‫طيب‬

‫مي‪ :‬يالله الله يخليك قولي لي‬
‫نوف‪ :‬ل مابي اقول للك ول لـ في عشان مره‬
‫ثانيه تبطلون‬
‫مي وفي باسوا نوف كل وحده من خد‬
‫نوف‪ :‬ااااي وووع وخروا عني‬
‫مي وفي‪ :‬تحصلين ياماما‬
‫ههههههههههههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬طيب خلص بقول ياشين الزعاج اووه‬
‫نشبات‬
‫مي وفي‪ :‬غصب عليك اصل وطلعوا لساانهم‬
‫نوف‪ :‬غصب طيب اوريكم ومشت وخلتهم وهي‬
‫مو شايلتها الدنياا اخيرا خمس سنين‬
‫خمممممممس سنين وانا افكر فيك وصرت‬
‫تبادلني نفس المشااعر يووه ول عمري توقعت‬
‫للحضه لثانيه لمجرد تفكيرانك تحبني زي مااحبك‬
‫مي وفي‪ :‬يا جوليت وين رحتي‬
‫نوف ‪ :‬وانتوا وش جايبكم وراي بعد يله هش‬
‫هش ههههههههه‬
‫مي وفي مدوا بوزهم‬
‫مي‪ :‬نهوون عليك‬
‫في‪ :‬انا صديقتك يانوف قولي لي ومو لزم‬
‫تقولين لها العله‬
‫مي‪ :‬ل والله احلفي‬
‫في غمزت لــ مي يعني اذا علمتني بااعلمك‬
‫مي‪ :‬لل ماابي ابي اسمعها على الهواء مباشرةً‬
‫في‪ :‬الله يقطع بليسك يافضايح لزم تخربين‬
‫مخططاتي‬
‫نوف‪ :‬اصل هي فاشله فاشله بس يله روحوا‬
‫في‪+‬مي كشو على وجه نوف ‪......‬‬
‫وبعدين راحوا عنها وهي راحت عنهم بس لعالم‬
‫ثاني عالم مافيه الى هي والي تمنت منه كلمه‬
‫الي حبته خمس سنوات‬
‫نوف صحت من حلمها واهي تمشي وامها‬

‫تناديها‬
‫ام فهــد‪ :‬نوووف وصمه تصم بليس‬
‫نوف وهي مرتاعه‪ :‬ننننعم يمه نعم‬
‫ام فهد‪ :‬وش فيك من سااعه اناديك وانتي ما‬
‫تردين في عالم ثاني‬
‫نوف ‪ :‬ل انا بس اذني يبيلها تصليح مو قاليله‬
‫لكم من زمان ودوني وانتو سافهيني شوف‬
‫نتايج افعالكم >>>>>اه يمه احلى عالم ليش‬
‫صحيتني بس‬
‫ام فهد‪ :‬ل تقلبينها علي الحين تعالي ابيك شوي‬
‫نوف‪ :‬انشاء الله جايه‬
‫ام فهد‪ :‬يله افرشي لختك لنها نايمه وابي‬
‫احطها في الغرفه‬
‫نوف‪ :‬انشاء الله تامرين امر‬
‫ام فهد‪ :‬وش هالدب اللي نازل عليك اليوم‬
‫نوف‪ :‬انا طوول عمري مؤدبه>>>>باين يا ام‬
‫لسان طويل‬
‫ام فهد‪ :‬طيب يله خلصي‬
‫&&خلصت نوف شغلها وراحت تغير الفستان‬
‫والبوت لنها تعبت واهي لبسته مع انها ودها‬
‫تتركه عليها طوول عمرها>>>بدى القرف‬
‫خخخخخخخخخخ لن احمد عجبه ومدحها واهي‬
‫لبسته في احلى يوم ف حياتها‬
‫غيرو البنات ملبسهم ولبسو بجامات مرره‬
‫حلووه مي لبست بيجاما زهريه وعليها صوره‬
‫قطوه بيضااء خطيره كان الجو بارد فكانت‬
‫البيجاما كمومها طويله ورفعت شعرها ذيل‬
‫حصان وحطت ورده زهريه صغيره على جمب‬
‫شعرها وكان شكلها نااعم وحلو‪...‬‬
‫نوف لبست بيجاما بعد لونها موف البنطلون كان‬
‫عليه ارانب مبينتها مرره بيبي ورفعت شعرها‬
‫ونزلت خصل على وجهها وحطت فراشه لونها‬
‫بنفسجي غامق >>>لو شافها احمد خق وداخ‬

‫عليها‬
‫اما في فكانت لبسه بلوزه سوداء وسييييييييعه‬
‫وعليها صوره جمجمه وبرمودااا سوداء‬
‫بعد>>>يمه تخوف البنت وفي هالبرد برمودا‬
‫الله يهديك بس تبي تسوي نفسها قويه‬
‫وكان شعرها بوي فمخليته ما سوت فيه شي‬
‫&&ام سعد وام احمد وام فهد ولمى ومنال‬
‫وطرفه ام راشد مرت جدهم في غرفه لحالهم‬
‫والبنات كانو جالسين عندهم&&‬
‫ام سعد‪ :‬ها ياام فهد ما ودك تدقين على ابو‬
‫فهد تواعدينه عند الخرافان يمكن يتغزل فيك‬
‫الكـــــل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههه ه‬
‫ام فهد‪:‬هههههههههههههه وربي حلوه بس‬
‫لزم تدقين على ابو سعد قبل تلقينه واقف عند‬
‫البط من زمان‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههه‬
‫***ام فهد كانت شخصيه خفيفه دم بشكل مو‬
‫طبيعي والكل يقول ان أي طلعها من دوونها‬
‫مالها طعم لنها تعطي جوو ضحك وهبال***‪+‬‬
‫‪+++++++++++++++‬‬
‫***ام فهد كانت شخصيه خفيفه دم بشكل مو‬
‫طبيعي والكل يقول ان أي طلعها من دوونها‬
‫مالها طعم لنها تعطي جوو ضحك وهبال***‬
‫البنات مشغولت بشي جالسين يتراسلون‬
‫بلوتوثات مع الشباب لن غرفتهم قريبه‬
‫والبلوتوث يوصل‬
‫ام فهد دقت على ابوفهد اللي كان خبل اكثر‬
‫منها سبحان الله مثل ما يقول المثل(((فوله‬

‫وانقسمت نصين))‬
‫ام فهد دقت تستهبل عليه عارفه انه صاحي‬
‫وصارت تتكلم سوري‪::‬هاااي كيفك يا الدب‬
‫الكل ماااااااااااات عليها ضحك‬
‫متوقعين انه بيعصب عليها‬
‫‪:::‬ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههه‬
‫فتحت السبيكر تبيهم يسمعون رده والكل‬
‫متحمس وكاتم ضحكته‬
‫ابو فهد‪ :‬يخرب بيتك من مررره بتأولي لي دب‬
‫انتي شووو مرتو لدب يا دبه‬
‫هنا ما قدرو يمسكوون‬
‫نفسهم‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههه‬
‫ام فهد‪ :‬كيفك ابن عمي كيف الجو عندك‪.‬‬
‫ابو فهد‪ :‬والله يااا بنت عمي الجو حلو‬
‫كتيرهووون قولي ليش‬
‫ام فهد بدلع‪ :‬للليييه‬
‫ابو فهد‪ :‬لنو الشياب ناامو وتركو الخيمه‬
‫للشباب اللي انتي عارفه انا منهم‬
‫الكل‬
‫ضحك‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههه‬
‫ابو فهد‪ :‬يا دبه فاتحه السبيكر من شان يسمعو‬
‫لو حكيت شي ما يصللح يسمعوووه‬
‫ام فهد تتدلع‪ :‬مسلاااااا‬
‫ابو فهد‪ :‬مسل يعني مسلاا يعني اني ابي اخذ‬
‫مووعد عند الرانب ودي اتمسى بشووفتك يا‬
‫البي‬
‫الكل ‪ :‬يااااااااااااااااااااهووووه‬
‫ام فهد ما استحت ول همها‪ :‬يا البي ما بقدر‬
‫ابو فهد‪ :‬ليش يا حياتي‬
‫ام فهد‪ :‬انا مواعده ابو سعد عند اللعاب بروح‬

‫العب معاااه‬
‫ماتووو‬
‫ضحك‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههههه‬
‫ام سعد‪ :‬ابو سعد يقابلك انتي انتي‬
‫ام فهد‪ :‬وشفيني شوفي قمررر قمرر‬
‫ام سعد‪ :‬ل بس اذا انلحس مخه قابلك انا بروح‬
‫اشووف رجلي والله اخاف تاكلينه>>>ورمت‬
‫على ام فهد المخده‬
‫ابو فهد‪ :‬يخرب بيتكووو من نسواان ما تستحو‬
‫وانا بسمع بتحكو بالرجال‬
‫ام فهد‪ :‬يووه يا البي نسيتك تعال قابلني عند‬
‫البط الرانب يذكروني فيك‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ابو فهد رجع سعودي‪ :‬الله يقطع بليسك من‬
‫حرررمه يله تعالي ابي اغازلك مثل ما غازلتك‬
‫قبل ما نتزوج‬
‫ام فهد ‪ :‬قلهم وشلون غازلتني قبل والله‬
‫فشيله‬
‫ام احمد‪ :‬وشلللووون‬
‫كلهم ‪ :‬اييه وشلووون‬
‫ابو فهد‪ :‬انا اقولكم وشلون كان يا مكان في‬
‫عصر من عصور الديناصورااات‬
‫الكل‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه هههههههههههه‬
‫ام فهد‪ :‬ديناصورررات ها بسكر السماعه في‬
‫وجهك الحين‬
‫ابو فهد‪ :‬للل استهبل خليني اكمل السالفه‬
‫طيب‬
‫ام فهد‪ :‬طيب يله قبل ل يرقمونك هالبنات‬
‫الحين صايرين ما يستحوون‬
‫البنات‪::‬‬

‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه هههه‬
‫في‪ :‬ل خالتي ابوفهد خذيه انقعيه واشربي‬
‫مويته‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫ابو فهد‪ :‬من هذي اللي تكلمت‬
‫في‪ :‬انااااااااااااا‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل والله شايفتني شايفك من انتي‬
‫في‪ :‬انا في‬
‫ابو فهد‪ :‬هل ابوي فيويه وشلونك‬
‫في‪ :‬هل عمي انا بخير وانت‬
‫ابو فهد‪ :‬بخير دامك بخير اذا السبه منك فهي‬
‫مقبوله‬
‫في ‪:‬خخخخخخخخخخخخخخخخ ماعاش اللي‬
‫يسبك عمي امزح معاك بس كمل السالفه‬
‫حمستنا‬
‫ابو فهد‪ :‬تسلمين والله حمرت خدودي‬
‫ههههههههههههههههاي‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههه‬
‫ابو فهد‪ :‬نرجع لمحور حديثنا>>>>قلبها صاادوه‬
‫ام فهد‪ :‬ايووه كمل وجعت قلبي‬
‫ابو فهد‪ :‬كنت انا امشي في الحاره اللي ساكنه‬
‫فيها ام فهد حبيبتي‬
‫الكل‪ :‬ايووه‬
‫ابو فهد‪ :‬كان وقت عيد وكانو البنات يدورون‬
‫على البيوت يجمعون قريقعان من البيوت‬
‫كمل وقال‪ :‬واانا كنت امشي في حالي واسمع‬
‫صرراااخ‬
‫في‪ :‬اف اف اراانب تنط‬
‫الكل‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬

‫هههههههههههههههه هههههه‬
‫ابو فهد‪ :‬ما تبوني اكمل ليش دااقين‬
‫في‪ :‬اسفين عمي كمل‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫ابو فهد‪ :‬نرجع لمحور‬
‫حديثنا>>>>>>>>>>نشب الرجال في‬
‫الكلممممه‬
‫كمل‪ :‬وانا جيت اركض لقيت مريم وثنتين من‬
‫بنات عمها اولد موقفينهم ويبون ياخذون‬
‫قريقيعاهم بس مريم عاضه ولد وماسكه تبكس‬
‫الثاني وبنات عمها واحد من الولد ماسكهم‬
‫يهددهم بنبيطه((تعريف بسييط النبيطه عباره‬
‫عن خشبه وينحط فيها مغاط تستخدم لتفليق‬
‫الرؤوس بستخدام الحصى تقريبااا))) رحت انا‬
‫مسوي سوبر مان وافك البنات منه وتعطيني‬
‫بكس محترررم‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههه‬
‫ابو فهد‪ :‬وانا ابي اساعدهم واهي تطق ول‬
‫قصرت يوم انحاشو الولد وانا ما رحت‬
‫جتني وقالت بعد واقف ما انحشت وال ما شبعت‬
‫طق ترا اطقك مره ثاانيه عااادي‬
‫قلت لها‪ :‬ل انا كنت جاااي اساعدكم بس انتي‬
‫الله يهديك ما خليتني مسكتيني ودبغتيني‬
‫راحت قالت‪ :‬والله معلليش انا والله اسفه وخذ‬
‫هذي عشاني طقيتك‬
‫وعطتني حلاوه مكتوب من جوى رقم جوووالها‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههاي‬
‫الكل‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬

‫ههههههههههههههاي‬
‫في ‪ :‬ما قلتلكم الرانب حسرتني واهي تنطط‬
‫من اول ما تكلم‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه هههه‬
‫ام فهد‪:‬هههههههههههههه يله تعال عند البط يا‬
‫بطه بعطيك هديه وغمزت للبنات‬
‫البنات استحوو فهموهااا‬
‫ابو فهد‪ :‬يله يا دبا ل تتاخرين وال بتسبقك ام‬
‫سعد تراني اشوفها جايه تركض‬
‫ههههههههههههههههاي‬
‫ام فهد‪ :‬تخسي يله ركضضضضضضضضضضضض‬
‫الكل ‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههههههههههههههه‬
‫وسكرووو وانطلقت ام فهد تقابل ابو فهد‬
‫‪$$$$$$$$$$$$$$$$$$$‬‬
‫في بصوت خفيف‪ :‬مي انتي مرسله لخالد‬
‫بلوتوث صح‬
‫مي‪ :‬ل ليش تسألين‬
‫في‪ :‬لنه يقول من هي(( الماس كلها احساس))‬
‫لنها مرررسله بلوتوث قوووي مرره‬
‫مي تفشلت‪ :‬ل وش اسمه اهو اصلااا‬
‫في‪ :‬اصلع بس حاط جل‬
‫نوف وفي ومي‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه الحمد الله بس‬
‫مي‪ :‬وش فيها نوف مالها صوت بس تطقطق‬
‫في‪ :‬يعني مو عارف جالسه تكلم حبيب القلب‬
‫حموود‬
‫مي وبنجاسه‪ :‬برروح اخرب عليهاا‬
‫في‪:‬هاهاهاهاهاهاها اول مرره تعجبيني‬
‫نووف كانت في عالم ثاني تقرا كل كلمه‬

‫يرسلها احمد ميه مرره من دون ما تصدق‬
‫مي وفي من وراها‪......................... :‬‬
‫نوف‪ :‬ول حركه انتي وياها انا معطيتكم ظهري‬
‫ايه بس مو صمخاااا‬
‫مي وفي‪:‬‬
‫ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫وعند الشباب‬
‫خالد‪ :‬اه يا قلبي يا ميييييييييييي تجنن هالبنت‬
‫بدووخ عليها انا‬
‫زياد‪ :‬ليش تراها عاديه مو ذااك الزود‬
‫خالد‪ :‬ليش انت اكيد اعمى ما تشووف البنت‬
‫ملكه جمال ونااعمه وتطيح الطير من السمااء‬
‫زيااد‪ :‬اوووه الله يكفينا شرها‬
‫خالد‪ :‬انا ابي شرررررها بس ترضى علي‬
‫زياد‪ :‬اقووول بس اسكت هذا احمد جاي والله‬
‫يسمعك تتكلم عن اخته كذااا بتصير بكراا معلق‬
‫من اذانيك بدال الخرروف‬
‫خالد واهو خايف‪ :‬ه ههههههه هه عادي انا ما‬
‫اخاف منه وش بيسوي يعني‬
‫زياد بلعانه‪ :‬انا اقولك كيف اول شي بيسحبك‬
‫من كشتك ويبرطك في النخله جمب الخرافان‬
‫لبكرا الصباح اكملك؟؟؟‬
‫خالد بدى يخاف من جد‪ :‬ايييه كمل‬
‫زياد‪ :‬ايه وبعدين بيجي الصباح وبيجون البنات‬
‫يتفرجون على الذبح واخووك في الله احمد من‬
‫كشتك معلقك ويسن السكين ومي تتفرج عليك‬
‫وميته ضحككككككككك‬
‫خالد‪ :‬هه ما راح تضحك علي لني معجب فيها‬
‫زياد‪ :‬والله اذا السالفه فيها ذبح واحمد اتوقع مو‬
‫تضحك بعد ال وتجمع الناس يتفرجون عليك‬
‫خالد الحين خااااف‪ :‬للل والله خلااص هونت‬
‫وش الله حادني بعدين خواياتي ينحرون من‬
‫المملكه مو الفيصليه ما يقدرون على فراااقي‬

‫هههه >>>>>>>ضحكه واحد سوها على نفسه‬
‫من الخووف‬
‫زيااد‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫صووووت بلوتوث زياد‬
‫كانت مرسله‬
‫جمر الهوى لو ما طفيته حرقني‪...‬‬
‫وجمر الغل لو ما شعلته تألمت‪....‬‬
‫اشتاقلك مادام ربي خلقني‪....‬‬
‫بس ابيك تفهمني لو ما تكلمت‪....‬اقسم بعزه‬
‫من خلقك وخلقني ‪...‬‬
‫لو ماني شاريك ما تعنيت وارسلت‪.....‬‬
‫زياد كانت حاط اسمه في البلوتوث (((صادق‬
‫الحساس)))‬
‫***زياد انسان صعب ينوصف بكلام انسان‬
‫حساس ورمانسي في عيونه لمحه حزن ورجال‬
‫بمعني الكلمه على الرغم من صغر سنه شخص‬
‫جذاب في كل شي من شخصيته لشكله انسان‬
‫هادي وبنفس الوقت مجنون وراعي هبال‬
‫واحيانا يكوون وقح وممكن يزودها شوي ويسوي‬
‫اشياء ما يقدر يسويها غيره يمكن بحكم عيشته‬
‫براا تعود على انه يفلهااا بزياده طويل واسمر‬
‫فااتح شعره اسوود طويل في كيرلي خفيف‬
‫طويل ويشيل حديد معطي جسمه شكل يجنن‬
‫حاط سكوكه خفيفه محليه ملمحه اكثر مبين‬
‫خشمه الطويل المرسوم عيونه متوسطه ولونها‬
‫بني راعي كشخه في كل شي لبسه السبور‬
‫اغلب الوقت وراعي موضه ويهتم بنفسه لبعد‬
‫الحدود عمره ‪ 27‬دارس طب عيون في كندااا‬
‫وباقي له ترم واحد ويخلص بس رجع لن البعثه‬
‫تعطيه اجازه في العياد وعطله الصيف وكان‬
‫وده يعيد مع اهله***‬
‫راح زياد وارسل مع انه مو عارف يرسل لمين‬

‫بس اعجبه المسج وقرر يرد عليه بمسج غبي‬
‫لنه يبي يعرف من اللي معجبه فيه وترسله‬
‫هالكلم القوي يمكن لما تنقهر تتكلم وتقول‬
‫اهي مين لن البنات ما يعرفهم وما يتذكر‬
‫اشكالهم ال اخر مره شافهم قبل ما يسافر‬
‫بسنه في استراحه بعد في شبكه منـــال على‬
‫عبد العزيز***‬
‫راح ارسل لها ((كذا الحيااااااه نكد نكد نكد نكد‬
‫نكد نكد نكد نكد نكد نكد واخر شي نحط بكله‬
‫ههههههههههههههههههههههاي حلوه صح)))‬
‫صوت جوالها فتحته وقرت المسج وجلست‬
‫تضحك بصوووت عاالي في‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه هه‬
‫مي‪ :‬يمه انهبلتي وش فيك‬
‫نوف ‪ :‬روعتيني‬
‫في‪ :‬ل بس الغبي سلطــان ولد عمتي حصه‬
‫مرسل لي مسج غبي مثله‬
‫مي‪ :‬ايه والله هالولد خفيف دم بشكل قولي‬
‫وش اسمه في البلوتوث خلنيني استهبل معاه‬
‫في‪ :‬اسسسسمه ((صادق الحساس)))‬
‫مي طيرت عيونها صار قلبها يدق بسرعه ‪ :‬بس‬
‫هذا مو سلطان‬
‫في ‪ :‬اجل ميييييين‬
‫نوف‪ :‬هذا زياااد ولد ابوسعد‬
‫في منصدمه‪ :‬ايييييييييش وش دراكم‬
‫مي‪ :‬تونا نكلم احمد نسأله عن اساميهم عشان‬
‫نعرف نرسل لمين‬
‫في‪ :‬احلفووووووووووووووو‬
‫مي‪ :‬بس وشلون ترسلين من دون ما تتاكدين‬
‫في‪ :‬اوووريك يا خووويلدد والله اهو اللي قالي‬
‫ان هذا سلطاان عشان كذااا وال انا ماارسل كذا‬
‫من دون ما اعرف‬

‫مي تضايقت ‪ :‬خلص عادي طنشيه >>>>>>ما‬
‫امداها تخلص كلمها وارسل لفي‬
‫نوف‪ :‬مين اهوو‬
‫في ‪ :‬ايه‬
‫مي منقهره لنها كانت مستحيه ترسل له شي‬
‫وما يعطيها وجهه وتتضايق صدق‪ :‬وش يقول‬
‫في‪ :‬يقول مارديتي ما عجبتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫مي ‪ :‬طيب ردي عليه‬
‫في ‪ :‬وش اقوله‬
‫مي‪ :‬قولي اال موتتني من الضحك‬
‫في‪ :‬ل ما ابي اعطيه وجه‬
‫نوف‪ :‬في بس ارسلي وش اخرتها يعني كل‬
‫السالفه اسهبال في استهبال‬
‫في ‪ :‬طيب طيب نشوف اخرتهااا‬
‫‪.............................................‬‬
‫خالد ‪ :‬بالله مين قاعد تطقطق انت وياه‬
‫زياد‪ :‬مين( بايعتها وعلى الله)‬
‫خالد‪ :‬اتوقع انها كارني شغالة عمي ابو فهد‬
‫بايعتها زي كفيلها‬
‫زياد‪ :‬هههههههههههههه هو من جهة بايعها‬
‫بايعها بس شويت احترام لو سمحت هذا عمك‬
‫خخخخخخخ‬
‫خالد‪ :‬طيب على امرك‬
‫زياد بجديه‪ :‬ل تدري مين من جد‬
‫خالد‪ :‬مدري بس فيه وحده ومافيه غيرها بايعتها‬
‫وتقول على الله اكيد عرفتها‬
‫زياد وهو يقلب عيونه‪ :‬لاحلف وش شايفني‬
‫يعني طاق صداقه مع نص بنات الرياض ول طاق‬
‫الميانه مع بنات العم خخخ مثل بعض الحلوين‬
‫خالد‪ :‬حصل تتمنى الي انا فيه‬
‫زياد‪ :‬والله اخر شي افكر فيه اني اصير مكان‬
‫مين مكان خالد >>هو على ودي ودي خخخخ‬

‫خالد‪:‬هذا خالد الي مو عاجبك انت معجب فيه‬
‫زياد‪ :‬هههههههههه احد يدغدغني تكفون يمكن‬
‫يمكن اقدر اضحك انا اعجب في سواقنا ول‬
‫اعجب فيك انت وكشتك ذي تقول نافضك كهرب‬
‫‪220v‬‬
‫‪..............................................‬‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪++‬‬
‫خالد متحطم‪ :‬هههههههههههه طيب يصير خير‬
‫زياد عطاه كوع‪ :‬ههههههههههه اخ توني ادري‬
‫انك زعول ياولد عمي تعال وهاذي بوسه على‬
‫راسك يسلم لي راسك‬
‫خالد‪ :‬يع وش هالدفاشه الواحد اذا بغى يتاسف‬
‫يقوم يبوس راس وخشم ويد ورجل الي يعتذر‬
‫منه مو يعطيه كوع مالت عليك‬
‫زياد‪:‬والله حسافه عليك هالبوسه الى على‬
‫راسك وعلى فكره اشوى اني ماضعت في الغابه‬
‫الي فوقك وبعدين ليش ماتعلمني يالخاين ان‬
‫عندك في راسك سوق مادامه قريب بدال‬
‫مااطق هالمشاوير لها السواق ول كان قلت‬
‫للبنات الي ماعطوك وجهه ان عندك مركز‬
‫تجاري في راسك وبتلقها قاعده على قلبك‪.‬‬
‫خالد‪ :‬ههه خلصت يا حمار‬
‫زياد‪ :‬تبي الصراحه الصراحه خلصت عشانك‬
‫اخاف تصيح علي وانا الصراحه مابي ابتلش فيك‬
‫يادلووووع ماماي واذا تبي زياده ترى مانقصر‬
‫خالد وهو زعلن من كلم زياد بس مايبي يوضح‪:‬‬
‫ل والله يجي منك يا ولد العم هههه‬
‫زياد‪:‬ايه طالع على الحلوين‬

‫خالد ‪ :‬انا بطلع اشم هوى‬
‫زياد ‪ :‬طيب اجي معك‬
‫خالد وهو يرفع وينزل حواجبه‪ :‬قلنالك اشم هوا‬
‫ماقلت نشم هواء وفيه فرق كبير بينهما فاااشم‬
‫فعل مضارع يستخدم للمفرررد ونشم فعل‬
‫مضارع يستخدم للمثنى واحد منهم يسمى العلك‬
‫‪.‬‬
‫زياااد‪ :‬اوووه ليش ماطلعت المهارات في‬
‫الورقه ول يوم جيت اقولك ابيك تدرسني اه‬
‫يالخاين‬
‫خالدصدق نفسه‪ :‬هـــا هــــا هــــا‬
‫زياد‪:‬طيب حبيبي مو تقول لي تو عطشان‬
‫والترمس الي هنا فاضي وماتبي تروح تجيب‬
‫مويه وشرايك اجيب لك مويه بس بشرط انك‬
‫تخليني اطلع معك واراضيك ياحياااتي انتي‬
‫خالد‪ :‬هيييه هيييه انت شف مين قاعد تكلم وش‬
‫حياتي وحبيبتي يبيلك كف يعدلك مخك‬
‫خخخخخخخ‬
‫زياد‪ :‬ها وش قلت عرض ليفوت‬
‫خالد‪ :‬موافق بس متى ماابغى اخليك تروح عني‬
‫زياد‪ :‬موافق بس اهم شي نقعد مع الحلوين‬
‫خالد‪ :‬هههههاااااي تصدق استحيت‬
‫زياد‪ :‬وهذا الي ابيه ياعمري‬
‫خالد ‪ :‬هيه انت اسكت ل تورطنا الي يسمعنا‬
‫يقول ذولي وش قصتهم‬
‫هههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬طيب ياروحي انت‬
‫خالد‪:‬خلااااااص يااااااهووو‬
‫هههههههههههههههههههه‬
‫زياد ‪ :‬طيب الحين انا بروح اجيب المويه‬
‫ويااويلك تنحاش ترى جايبك جايبك ول صح‬
‫نسيت ماتقدر ضامن نفسي بشي‬

‫خالد ‪ :‬ايه مشكلتي عطشان وابموت عطش اذا‬
‫استلمت المويه يمكن افكر في الموضوع‬
‫زياد‪ :‬هههههههههه اخ يالخاين لتخليني اهون‬
‫خالد‪ :‬لتكفىىىىىىىىى ياعمي ماصدقت القى واحد‬
‫يجيب توني قاعد اترجي هالفصعون راكانوه‬
‫ويقول ل اسف اتوقع عندك رجلين والله وطلع‬
‫له لسان تصدق احسبه مايتكلم وتفاجات اليوم‬
‫والحين تقوم تهون ل ل تكفىىى‬
‫زياد‪ :‬والله عندي ولد عم زول وش هالعجز‬
‫ااااوووولللله‬
‫خالد‪ :‬لبس استحي اروح قسم الحريم اخاف‬
‫البنات كلهم يلحقوني‬
‫زيااد‪ :‬يااعمري ياللي يستحون وبعدين قصدك‬
‫الشغالت الي يلحقونك يحسبونك ليفه منحااشه‬
‫خالد‪ :‬ايه اجل وش حسبالك وجهي مغسول‬
‫بمرق مثل بعض الناس‬
‫وبعدين ليفه ان تنشب في خشمك خير انشاء‬
‫الله طالت وشمخت خخخخ‬
‫زياد‪ :‬ايه اجل سلمني عليه خخخ خالد ‪ :‬ايه انشاء‬
‫الله بس قوله يخلص علينا ترى بااموت من‬
‫العطش‬
‫زياد‪:‬طيب طيب الحين رايح‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪.........................‬‬
‫**وفي قسم الحريم والكل نايمين عند‬
‫التلفزيون كانوا البنات سهرانات قاعدين‬
‫يتفرجون على فلم ‪ Spider Man 3‬كانت جايبته‬
‫نوف عشان تحلى السهره بس كان ناقصهم‬
‫شي**‬
‫نوف‪ :‬الله يعافيك يافي تكفي تبين تقرمشين‬

‫شي عشان نروق واحنا نتفرج‬
‫في‪ :‬ايه اخلصي علي المطلوب خخخ‬
‫نوف ‪ :‬في المطبخ في شبسات وفشار وكول‬
‫على العدد مجهزتها عشان الحلوين الي احبهم‬
‫في‪ :‬ياعيني الحين اروح طياااره‬
‫نوف‪ :‬ايه انتي شي له دخلك في بطنك ماعليك‬
‫زود‬
‫في‪ :‬ههههههههههههه طيب بس اصبري اجيب‬
‫الشيبس عشان اضمن حيااتي‬
‫نوف‪ :‬يوووه والشغله فيها حيات وموت بعد‬
‫في‪ :‬مايبيلها كلم‬
‫نوف‪ :‬يله بس روحي ل اسحب الشيبس‬
‫في‪:‬ل كل شي ول حياتي‬
‫نوف‪ :‬هههههههههههههههههههههههه طيب‬
‫في ‪:‬طلعت وطلعت راسها من الباب‪ :‬الى اقول‬
‫ليش انتي مارحتي تجيبين الشياء‬
‫نوف‪ :‬اقول انتي توك تستوعبين روحي‬
‫بس>>> ومخده في وجه في‬
‫في‪ :‬طيب طيب خليني اروح حبايبي يستنوني‬
‫اجي اخذهم‬
‫نوف‪ :‬طيب ياحبااايبي ياخوفي بس‬
‫في وهي مسرعه تبي تلحق على الفلم وتفتح‬
‫في الدواليب اوووه هاذي وين حاطتها‬
‫شوي وفي تحس فيه احد يراقبها وسوت نفسها‬
‫ماخافت وكملت تدوير وهي ميته خوف وقلبها‬
‫طايح في الرض‬
‫‪++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫**وفي قسم الحريم والكل نايمين عند‬
‫التلفزيون كانوا البنات سهرانات قاعدين‬
‫يتفرجون على فلم ‪ Spider Man 3‬كانت جايبته‬
‫نوف عشان تحلى السهره بس كان ناقصهم‬
‫شي**‬

‫نوف‪ :‬الله يعافيك يافي تكفي تبين تقرمشين‬
‫شي عشان نروق واحنا نتفرج‬
‫في‪ :‬ايه اخلصي علي المطلوب خخخ‬
‫نوف ‪ :‬في المطبخ في شبسات وفشار وكول‬
‫على العدد مجهزتها عشان الحلوين الي احبهم‬
‫في‪ :‬ياعيني الحين اروح طياااره‬
‫نوف‪ :‬ايه انتي شي له دخلك في بطنك ماعليك‬
‫زود‬
‫في‪ :‬ههههههههههههه طيب بس اصبري اجيب‬
‫الشيبس عشان اضمن حيااتي‬
‫نوف‪ :‬يوووه والشغله فيها حيات وموت بعد‬
‫في‪ :‬مايبيلها كلم‬
‫نوف‪ :‬يله بس روحي ل اسحب الشيبس‬
‫في‪:‬ل كل شي ول حياتي‬
‫نوف‪ :‬هههههههههههههههههههههههه طيب‬
‫في ‪:‬طلعت وطلعت راسها من الباب‪ :‬الى اقول‬
‫ليش انتي مارحتي تجيبين الشياء‬
‫نوف‪ :‬اقول انتي توك تستوعبين روحي‬
‫بس>>> ومخده في وجه في‬
‫في‪ :‬طيب طيب خليني اروح حبايبي يستنوني‬
‫اجي اخذهم‬
‫نوف‪ :‬طيب ياحبااايبي ياخوفي بس‬
‫في وهي مسرعه تبي تلحق على الفلم وتفتح‬
‫في الدواليب اوووه هاذي وين حاطتها‬
‫شوي وفي تحس فيه احد يراقبها وسوت نفسها‬
‫ماخافت وكملت تدوير وهي ميته خوف وقلبها‬
‫طايح في الرض‬
‫والتفت الى واحد شكله مالوف يراقبها وهي‬
‫تقول في نفسها هذا اكيد زياد اذكر شكله من‬
‫شبكه منال نفسه ماتغير بس احلو الزفت‬
‫ولحضه صمت‬

‫زياد‪......................... :‬‬
‫في‪.............................:‬‬
‫وسط نضرات اعجاب متبادله من الطرفين بس‬
‫اخيرا تحطم الصمت بصوت في‬
‫في‪ :‬والى متى بتقعد‬
‫زياد‪ :‬بس اول شي الحلو وش قاعد يدور‬
‫في‪ :‬والله من جد وقاحه‬
‫زياد‪ :‬فيه احد يشوف قمر نازل وانا اقول وين‬
‫القمر متوزي اثره عندنا في الستراحه‪..‬‬
‫في واول مره يحمر وجهها‪ :‬عن اذنك‬
‫وراحت تركض بس مسك يدها وسحبتها‬
‫زياد‪ :‬بس لحضه بس ماقلتي لي وش اسمك؟؟؟‬
‫في‪ :‬هـــاا ايش‬
‫زياد‪ :‬لبس اقول القمر الي عندنا في الستراحه‬
‫وش اسمه؟‬
‫في‪:‬اتوقع مالك شغل في الموضوع فاهمني‬
‫وبعدين ولعمري تخيت ان عندنا ناس با هــ‬
‫الوقاحه‪..‬‬
‫زياد‪ :‬معذوره ياحلو بس انتي الي بديتي السالفه‬
‫مو انتي (بايعتها وعلى الله)‬
‫في وهي رافه حاجب ووجها احمر‪ :‬ل والله‬
‫ومين الشاطر الي لعب عليك‬
‫زياد‪ :‬لبس انا هذا الي اشوفه قدامي بس‬
‫تصدقين النك رهيب مثل صاحبته تسمحين لي‬
‫اسرقه‬
‫وقام وفتح جواله وغير اسمه لــ ((بايعها وعلى‬
‫الله))‬
‫في ‪ :‬والله انك فاضي وماعندك سالفه‬
‫زياد‪ :‬ليش التحطيم يا بايعتها وعلى فكره‬
‫شوفي مو هذا الي تدورين عليه‬
‫**وقاعد يااشر على الشيبسات الي على طاولة‬
‫المطبخ **‬

‫في تقول في نفسها والله جني ووشلون درى‬
‫ان هذا الي ابيه وبعدين وشلوووون ماشفته‬
‫صدق اني عميه ياربي وش هالفشيله‬
‫وخذت الشيبس والكول ومشت وطاح منها كول‬
‫وقام جاء رفع عنها وهي كانت نازله في نفس‬
‫الوقت والتقت عيونها بعيونه وحست احساس‬
‫غريب اول مره في حياتها تحسه‬
‫وبعد ماخلصت النظره الى مرت في نظرها‬
‫كاانها سنه ل بل العمر كله شافت في عيونه‬
‫شي وحست ب ااحساس ماقدرت توصفه‬
‫مشت بسرعه وهو كان واقف عند الباب‬
‫بوسامته بطوله وباابتسامه تذوب الصخر وبثقته‬
‫الكامله الي تغلب عليها الوقاحه‬
‫والتفت قبل ل تروح وشافته يتااملها وبكل ثقه‬
‫ووجرائه كان لبس تيشيرت اصفر وعليه جاكيت‬
‫جينز ولبس بنطلون جينز لوويست شكله كاان‬
‫خطير ‪..‬‬
‫في‪>>>>> :‬في نفسها>>>> مستحيل‬
‫ماتوقعته كذا اه ذوووبني‬
‫وش قاعده تقولين يافي اصحي‬
‫وصلت في لعند البنات وهي حالها حاله ووجها‬
‫منقلب مية لون‬
‫مي ‪ :‬اووه كل هذا والله لو المطبخ في القطب‬
‫الجنوبي كان وصلتي قبل كذا‬
‫في‪ :‬طيب معليش اسفين ياعمتي‬
‫مي وهي رافعه حاجب ومستغربه‪ :‬اوووه وش‬
‫صاير في الدنيا اسفين وياعمتي لل فيه شي‬
‫في‪ :‬ل ابد سلمتك بس مره ثانيه يانويفه حددي‬
‫المكان زي الناس مو مخليتني رايح احوس داخ‬
‫راسي‬
‫نوف‪ :‬وليش احدد مكانه وهو واضح مثل عين‬

‫الشمس‬
‫في‪ :‬وهي في عالم ثاني ومو مصدقه الي صار‬
‫لها مستحيل هذا زياد عليه جرائه غير طبيعيه‬
‫بس الصراحه شي هالولد‬
‫نوف‪ :‬هيييه يابت فين رحتي‬
‫في‪ :‬هاا معاك وش كنتي تقولين‬
‫نوف‪ :‬ل بالله معاي مره الصراحه لبس كنت‬
‫اقول ليش احدد مكانه وهو واضح مثل عين‬
‫الشمس‪.‬‬
‫في وهي معصبه‪ :‬عاد تحددين وبس مثل عين‬
‫الشمس مو مثل عين الشمس اعتبريني عميه‬
‫وعلميني مكانه بالتحديد>>>>ايه والله انا من‬
‫جد عميه خخخخخ‬
‫نوف وهي مستغربه مو من عادة في انها تعصب‬
‫من المزح‪ :‬طيب اعصابك ياحلو وحقك علي بس‬
‫وش قصتك خوفتيني‬
‫في‪ :‬ل ولشي السالفه ومافيها اني تعبت على‬
‫الفاضي‬
‫مي‪ :‬طيب ماصار الى الخير واهم شي وصلت‬
‫التساالي حقت الفلم يله نبدى‬
‫نوف ‪+‬في‪ :‬يلللله‬
‫‪.................................‬‬
‫*وصل زياد لخالد وهو في عالم مين ممكن تكون‬
‫مممم انا ماادري ليش قلبي يقول لي انها في‬
‫اخت مي والله اني احول اكيد اختها مو تؤام‬
‫وشلون صرت دكتور عيون ما ادري‬
‫خخخخخخخخ**‬
‫خاالد‪ ::‬هيه يالخو وين رحت‬
‫زياد‪ :‬ها ل معاك‬
‫خالد‪ :‬طيب ماودك تعطيني المويه‬
‫زياد‪ :‬لتفضل‬
‫** وزياد قال لزم اسحب كلم من خالد لزم‬

‫اعرفها صح عشان اكسبها خلود وشكلي‬
‫بخسرها واول مره قلبي يدق لبنت بعدها سرقت‬
‫كياني انا مو راعي بنات وطول عمري ما حبيت‬
‫ال خلود اه ياخلود خسرتني وخسرت حياتنا مع‬
‫بعض مع ان كل الكنديات متسدحات علي وانا ول‬
‫وحده دخلت راسي حركت فيني شي مو معقوله‬
‫تعجبني بنت الحين ل وشلون وخلود وش ذنبها‬
‫وش ذنبها اهي اللي جنت على نفسها لزم‬
‫اطلعك من راسي عشان ارتاح**‬
‫زياد‪ :‬خلودي‬
‫خالد‪ :‬الزبده‬
‫زياد‪ :‬المشكله عارفني ههههههههههههههه‬
‫خالد ‪ :‬ايه انا ابخص فيك‬
‫زياد سكت لحظه‪..................................::‬‬
‫خالد‪ :‬ياااهوو نحن هنا وش صار فيك وال هونت‬
‫ماراح تطلع معاااي خلص رضيت يا اخي تعال‬
‫بس مدري وش صارلك ل يكون شفت جني‬
‫تراني توه قبل شوي مر علي بسم الله ودقلي‬
‫تحيه‬
‫زياااد ضحك ضحكه من دوننفس‪:‬هههههههههه‬
‫خالد‪ :‬ل يا اخوي والله خوفتني قول ما في احد‬
‫بيفهمك مثلي‬
‫زياد ‪ :‬طيب انا بقولك بس اوعدني تساعدني‬
‫خالد‪ :‬اذا كذا بترتاح اووعدك واوعدك بعد‬
‫زياد‪ :‬طيب بقولك يووم رحت المطبخ‬
‫خالد‪ :‬ايييه‬
‫زياد‪ :‬شفت القمرنازل على الرض‬
‫خااالد بخووف‪ :‬ليكوون شفت مي ياااحياااتي‬
‫عليك‬
‫زياد‪:‬شفت وحده احلى وحده اشوفها في حياتي‬
‫عليها عيون تذبح‬
‫خاالد‪ :‬ياويلي هذي مي ما في غيرهاااا‬
‫زياد‪:‬والله معاك حق يا خلوووود من جد البنت‬

‫حلووه‬
‫خالد بفخر‪:‬قلتلك عندي ذووق‬
‫زياااد‪ :‬بس لحظه وش اسمها في البلوتوث‬
‫اوول شي‬
‫خالد جلس يناظر‪ :‬ايه اسمها(( الماس كلها‬
‫احساس))‬
‫زيااد ارتاح‪ :‬لااااااااااااااااااااااا اجل اللي شفتها‬
‫في‬
‫خالد مرتااااع‪ :‬في في حلوووه ماعندك نظر‬
‫زيااد‪ :‬ال احلى البنات انا يوم حطيت عيوني في‬
‫عيونها حسيت بشي غرريب احس البنت غاامضه‬
‫وما تحب بسهوله ما تسلم قلبها لحد لنها‬
‫قوويه وتخاف تسلمه للي ما يستاهلها وتنصدم‬
‫فيه‬
‫خااالد ‪:‬اوووه صرت دكتور فيل على غفله كل‬
‫هذاا عرفته من عيونها بس‬
‫زياد واهو يتذكر عيونها كأنها قدامه‪:‬ايه‬
‫خالد‪:‬اجل لو شفت رجلهااا وش قلت‬
‫زياد ‪:‬هههههههههههههاي يا خف دمك يارجال‬
‫&&صدق ان في ماتتغطى والبنت فالتها مرره‬
‫بس ما قد واحد مسك يدها وكلمها كذاا وقال‬
‫عنها انها حلوه لن كل عيال عمها وعماتها‬
‫يعاملونها على انها وحده من الشباب مو‬
‫بنت&&&‬
‫احمد استغرب من شكل زياد‪:‬زيزووووو‬
‫زياد‪ :‬من دون نفس‪ :‬هل‬
‫احمد‪ :‬تعال ابيك بكلمه‬
‫خالد‪ :‬اووووه وبينكم كلمه راس بعد والله راحت‬
‫علينا‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههه اسفين يا ابو‬
‫خلود ابيه بكلمه بس‬
‫خالد‪ :‬امزح معاكم خذ راحتك>>وعطاه غمزه‬
‫زياد‪:‬هييييي انت خير وش تغمز له‬

‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههههه سلمتك‬
‫زياد راح لبس الجاكيت حقه لن الجو كان مررره‬
‫بارد وفي مطر خفيف وطلع مع احمد‬
‫زياد‪ :‬ها يا احمد بغتني في شي‬
‫احمد‪ :‬ايه يا زياد‪+‬‬
‫‪++++++++++++++++‬‬
‫زياد بحزن غريب‪ :‬تفضل‬
‫احمد‪ :‬وش صار في موضوع خلود‬
‫احمد اكثر شخص قريب لزياد اكثر من خالد بعد‬
‫واهو عارف عن خلود اللي بتعرفونها في‬
‫الحداث الجايه‬
‫زياد بعد ما تنهد‪ :‬اه يا احمد‬
‫احمد حزن على حاله صاحبه‪ :‬سلمه قلبك يا‬
‫اخوي ل تكبر الموضوع انا اعرفك اقوى واحد‬
‫فينا مو بنت اللي تهزك يا زياد مو بنت مو بنت‬
‫زياد وبدت عيونه تجمع الدموع‪ :‬وش تبيني اقول‬
‫اول بنت مو احبها ال اعشقها ابوس الرض اللي‬
‫تمشي عليها يا احمد انا تعبان‬
‫احمد‪ :‬وش قالت لك بالضبط‬
‫زياد‪ :‬قالت انها ما تقدر‬
‫احمد‪ :‬وانت عندك نيه تتزوجها‬
‫زياد‪:‬المشكله اني ماراح اقدر اتزوجها لحد ما‬
‫تصير ‪ ...‬انت عارف‬
‫احمد‪ :‬خلص اسمع كلمتي‬
‫زياد‪ :‬أي شي يريحني انا مو قادر اتركها ومو‬
‫قادر اتزوجها انا عمري ما لعبت على بنت ول‬
‫لعبت في مشاعرها احبها يا احمد احبها‬
‫احمد‪ :‬طيب عطني رقمها وانا بتفاهم معاها‬
‫زياد بأستغراب‪ :‬وش بتقول لها‬
‫احمد‪ :‬انت ما عندك ثقه فيني‬
‫زياد‪ :‬افا عليك يا اخوي اضمنك على حياتي‬
‫احمد ببتسامه ترد الروح‪ :‬اجل يا اخوي تطمن انا‬
‫بحاول واللي فيه خير ربك يكتبه يمكن خيره‬

‫زياد واهو منزل راسه‪ :‬انشاء الله‬
‫احمد خذ رقم خلود من زياد وقرر انه يتكلم‬
‫معاها‬
‫والحين بقولكم قصه زياد وخلود وكيف تعارفو‬
‫على بعض مع العلم ان خلود مو سعوديه خلود‬
‫بنت بحرينيه واكيد ما في احلى من اهل البحرين‬
‫قبل سنتين بالضبط وفي البحرين وفي مول‬
‫((السيف))‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫تستاهل‬
‫بدر‪ :‬اهئ اهئ سحبت علي‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههه تستاهل محد قالك‬
‫رقمها وين تحسبنا في السعوديه وحتى في‬
‫السعوديه المفروض ما تسويها‬
‫بدر‪ :‬وليه يعني‬
‫زياد بستهزاء‪ :‬ما شفت خشتك الله يهديك في‬
‫المرايه‬
‫بدر بتعصيب‪ :‬احلى خشه‬
‫بدر كان صديق زياد من ايام الطفوله ولد مملوح‬
‫وطموح جداا بس طبعا ما يوصل لجمال زياد‬
‫يعرف كل شي عن زياد ويدرس في جامعه‬
‫البحرين ودايم بينهم زيارات للبحرين والسعوديه‬
‫مع بعض**‬
‫زياد‪ :‬يله مشينا وراي سفره بكرا وال ناسي‬
‫بدر بناظر ساعته‪ :‬ايه يله تأخرنا الساعه ‪11‬‬
‫عشان يمديك ترتاح ال بتمشي الساعه كم‬
‫زياد‪ :‬يعني على الساعه ‪ 6‬الصباح وابي انام‬
‫تعباااااااان‬
‫بدر‪ :‬اجل يله مشينا‬
‫طلعو واهم يسولفون للباركنج وكانت فاضيه‬
‫وفي بنت واقفه متحجه باين انها بحرينيه‬
‫وشكلها معصبه‬
‫بدر‪ :‬ووش فيها ذي واقفه‬

‫زياد‪ :‬الله يهديك قلتلك موقفك خطأ مسكر على‬
‫بنت الناس ما تدري الحين كم لها واقفه‬
‫بدر‪ :‬احسن خلها توقف‬
‫زياد‪ :‬ياخي وش هالنجاسه اللي فيك‬
‫بدر‪ :‬اسفين خلني اشوف وش عندها‬
‫بدر‪ :‬هل اختي في شي‬
‫خلود‪ :‬لاختي ول بطيخ مسكر على سيارتي لك‬
‫ساعه‬
‫بدر‪ :‬طيب ليش معصبه هدي اعصابك الحين‬
‫اطلع السياره‬
‫في هالوقت كان زياد راكب السياره وجالس‬
‫يناظر خلود مو مصدق كيف هالبنت دخلت قلبه‬
‫بهالسرعه الغريبه يناظر كيف عيونها أسرته‬
‫قيدته منعته من الكلم بس اكتفى انه يناظر كل‬
‫تحركاتها كيف تصلح طرحتها كيف تهزئ خويه‬
‫بدر خخخخخخخخخخ>>>مبلم الخ بمعنى صريح‬
‫خلود‪ :‬انت اخرتني عن شغلي انا مشغوله‬
‫بدر ‪ :‬طيب اسفين عاد ل تطولينها قلنا بنحرك‬
‫السياره‬
‫خلود راحت تضرب شباك سياره بدر‬
‫قطعت عليه افكاره‪ :‬ها نعم لحظ لحظه‬
‫فتح لها الشباك خلود‪:‬وانت هذا وانت بحريني‬
‫وماوقفت معاي‬
‫زياد‪....................:‬‬
‫خلود‪ :‬يا لخ تسمع انت‬
‫زياد‪ :‬هاايه ايه وش قلتي اختي‬
‫زياد ما ينلم كانت جميله بمعنى الكلمه والجحاب‬
‫ما نقص من جمالها شي بالعكس زاد جمالها‬
‫جمال كانت بيضاء البشره خدودها متورده‬
‫عيونها كباار ومكحله ورموشها طويله جسمها‬
‫جسم غزال طويله ومخصره واسلوبها مرره‬
‫جذبه ما في بنت قد تكلمت معاه بهالطريقه‬
‫خلته ما يصدق اللي يشوفه‬

‫خلود‪ :‬طيييب بعيد لووك الكلم‬
‫زياد مستغرب‪ :‬انتي بحرينيه صح‬
‫خلود بطفش‪ :‬ما تسمعني من الصبح وش اتكلم‬
‫صيني ايه بحرينيه‬
‫زياد حب يقهرها‪ :‬والنعم‬
‫خلود‪ :‬الله ينعم بحالوك‬
‫زياد‪ :‬المطلوب اختي‬
‫خلود‪ :‬كنت اقولك هذا وانت ولد ديرتي وما‬
‫وقفت معاي وش خليت للغريب‬
‫زياد‪ :‬لحظه وش اللي خلك تقولين اني بحريني‬
‫خلود‪ :‬توقعت‬
‫زياد‪ :‬ل انا سعودي‬
‫زياد نزل من السياره ومشى لحد ما ركبها‬
‫سيارتهاوكان يشوف بدر واقف معصب ويأشرله‬
‫انه بيذبحه بعدين‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫خلود‪ :‬في شي يضحك‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫وهذا بارت انشاء الله يعجبكم واشوف ردود‬
‫تخليني اقدر اكمل القصه‬
‫خلود‪ :‬في شي يضحك‬
‫زياد‪ :‬ل ما في شي تفضلي اركبي وانا بخلي بدر‬
‫يحرك السياره واسفين على الزعاج‬
‫خلود ‪ :‬عرفنا اسم صديقوك ما تعرفنا عليك‬
‫زياد بفخر‪ :‬معاك زياد‬
‫خلود‪ :‬والله والنعم اخوي‬
‫زياد‪ :‬الله ينعم بحالك ال اقول‬
‫خلود‪ :‬تفضل‬
‫زياد‪ :‬في كوفي هنا مره حلو سمعت عنه اسمه‬
‫اتوقع‪ .................‬ودي اروح له اذا تدلينه‬
‫ممكن توصفينه لي‬
‫خلود‪ :‬ايه عرفته هذا دايم اروح له صعب‬
‫اوصفلك الحقوني واوديكم له‬

‫زياد‪ :‬بس ما نبي نشغلك باين انك مشغوله‬
‫خلود تفشلت صح اهي قالت انها مشغوله بس‬
‫عشان تقهر بدر‪ :‬ايه بس انتو ضيوفنا ما يصير‬
‫شي قريب اهو من هنا‬
‫زياد‪ :‬طيب مشكوره واسفين على الزعاج مره‬
‫ثانيه‬
‫خلود ببتسامه تجنن‪ :‬ول يهمك ما حصل ال الخير‬
‫سكر لها الباب وراح يركب السياره ولقى بدر‬
‫مولع نااار‬
‫بدر‪ :‬وش رايك تركب معاها ما يكون احسن‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههه والله ودي‬
‫البنت حلوووه‬
‫بدر‪ :‬مالت عليك ماعندك نظر هذي حلووه‬
‫زياد ‪ :‬انا عارف انك مقهور منها لنها شرشحتك‬
‫بس ايييه حلووه‬
‫بدر‪ :‬طيب يله مشينا الفندق‬
‫زياد مع رفعه حاجب‪ :‬ل هوونت‬
‫بدر بستغراب‪ :‬هونت عن ايش‬
‫زياد‪ :‬الحق سيارتها‬
‫بدر‪ :‬خيير ليش الحقها تبيها تكمل شرحشحه‬
‫زياده انا شبعت >>>رفع يده استسلم‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههههه ل بس بتدلنا على‬
‫الكوفي اللي قلتلك عنه‬
‫بدر‪ :‬طيب والله فيها الخير مو تقول مشغوله‬
‫زياد‪ :‬خخخخخخخخخخخ تصدق شكلها ما عندها‬
‫شي بس تبي تهزئك‬
‫بدر‪:‬هههههههههههههههههه شكلها والله‬
‫هالبنات عليهم حركات‬
‫زياد‪ :‬يله وراها ل تضيعها‬
‫‪+++‬اخيرااا وصلو للكوفي نزل بدر وخلود كانت‬
‫في السياره جاها زياد وضرب على شباك‬
‫السياره‪++‬‬
‫خلود واهي تفتح الشباك‪ :‬هل هذا اهو الكوفي‬

‫اللي تبونه‬
‫زياد مع ابتسامه تسحر‪ :‬ايه مشكوره تعبناك‬
‫خلود ترد البتسامه‪ :‬تعبكم راحه ما صار الالخير‬
‫يله الحين انا عن اذنكم‬
‫زياد خاف تروح البنت من يده وين يلقها صدق‬
‫البحرين صغيره بس صعب يشوفها صدفه مره‬
‫ثانيه‪ :‬للل‬
‫خلود‪ :‬هل في شي ثاني‬
‫زياد‪ :‬وش رايك تنزلين تجلسين معانا لو عشر‬
‫دقايق‬
‫خلود انحرجت‪ :‬ل صعبه انتو تبون تاخذون‬
‫راحتكم احس فيها احراج خاصه اني توني‬
‫مسويه مطنشه من خويك‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههه ول احراج ول شي‬
‫انزلي بس‬
‫خلود اه من ضحكتك‪ :‬طيب بس عشر دقايق‬
‫وصديقك هذا ما ابيه يكلمني‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههههه ول يهمك ما راح‬
‫يطب لسانك على لسانه‬
‫&&اخيرا اقتنعت خلود ونزلت معاهم الكوفي‬
‫وجلست اكثر من ساعه واهي تسولف لحد ما‬
‫سرقها الوقت&&‬
‫خلود تناظر ساعتها‪ :‬اوووووووه انا مره تأخرت‬
‫زياد بحزن وتكشيره‪ :‬تأخرتي على ايش‬
‫خلود‪ :‬على البيت انا تاركه اخواني لحالهم مع‬
‫بنت الجيران لزم ارجع‬
‫زياد‪ :‬ليش وامك وينها‬
‫خلود بعد ما دمعت عيونها‪ :‬امي توفت من‬
‫سنتين وانا الحين المسؤوله عن اخواني‬
‫زياد‪ :‬انا اسف ما كنت اعرف اسف‬
‫خلود ببتسامه حزن‪ :‬ل وليهمك اخوي ابوي اكيد‬
‫رجع البيت الحين بس اانا خايفه‬
‫زياد‪ :‬من ايش‬

‫خلود بحسره‪ :‬ابوي يشرب وااذا رجع في الليل‬
‫يضرب اخواني وانا اللي امنعه ولزم الحين ارجع‬
‫زياد‪ :‬طيب وش رايك اوصلك البيت‬
‫خلود‪ :‬لمشكور انا ادبر حالي مع السلمه‬
‫زياد‪ :‬طيب ممكن اطلب منك طلب اذا ما في‬
‫مانع‬
‫خلود‪ :‬تفضل‬
‫زياد‪ :‬ممكن رقمك عشان اتطمن عليك‬
‫خلود انحرجت من طلبه‪ :‬هاا رقمي‬
‫زياد حس بأحراجها‪ :‬خلص مو لزم اذا ما تبين‬
‫خلود‪ :‬ل ل عادي تفضل‬
‫&&وعطته رقمها وطلعت بسرعه من الكوفي‬
‫بدر واهو يمرر يده على عيون زياد‪ :‬ها يا الخو‬
‫تراها من خمس دقايق طالعه اصحى‬
‫زياد توه ينتبه‪:‬ايه عارف‬
‫بدر‪:‬ههههههههههههههههههههههه لقط وجهك‬
‫بس‬
‫زياد بتكشيره‪ :‬اقول يله مشينا‬
‫بدر‪ :‬مشينا وانا من ساعه اقولك يله نروح‬
‫زياد‪ :‬يله نروح الحين‬
‫بدر‪ :‬مشينا‬
‫‪%%%%%‬نرجع‬
‫الستراحه‪%%%%%%%%%%%‬‬
‫**عند البنات خلص الفلم**‬
‫نوف‪ :‬يله قوموا عسى يمدينا ننام ساعه‬
‫في‪ :‬ايه والله وانتي الصادقه الحين الساعه ‪2‬‬
‫ونص وبيقومنا بالكثير الساعه ‪ 5‬ونص‬
‫مي‪ :‬يله نقوم ننوم‬
‫**استعدوا البنات للنوم ودخلو الغرفه **‬
‫(بصوت واطي عشان النايمين)‬
‫في‪ :‬اقولك مي مين الي نايمه جنب عبير‬
‫مي‪ :‬مممم والله مدري بس شكلها مشاعل‬
‫في وهي رافعه حاجب‪ :‬ليه متى جو‬

‫مي‪ :‬ماجو الى متاخرين اتوقع جو الساعه ‪12‬‬
‫وحنا طبعا من ذاك الوقت ماجينا عند الحريم‬
‫الى الساعه ‪ 2‬وهم مشاء عليهم راعيات نوم‬
‫ناموا ‪ 1‬ونص‬
‫في‪ :‬وين اختها مها‬
‫مي‪ :‬والله مدري بس تلقينها ضايعه مع هالخلق‬
‫في‪ :‬يمكن ممممم يووه مره تغيرت مها من‬
‫زمان ماشفتها بس يوه والله بياخذون فكره‬
‫لني مطنشتهم والله اصل ماشفتهم‪.‬‬
‫**مشاعل بنت جمالها طبيعي بس نقدر نقول‬
‫مملوحه وقحه جريئه وماتحب الخير لحد ودايم‬
‫تحب تحطم الي حولها بس من تحت لتحت مره‬
‫بس الكل يشوفها انها ماتسوي شي وياما‬
‫يقولون ياما تحت السواهي دواهي يعني نقدر‬
‫نقول لها وجهين وعمرها ‪ 23‬تدرس دراسات‬
‫اسلميه لن نسبتها كانت ماتاهلها تدخل أي‬
‫شي وكانت معجزه انهم قبلوها اصل في‬
‫الجامعه بس الله يخلي الواسطات**‬
‫**مها بنت جميله بشكل غير طبيعي بس جمالها‬
‫مايجذب كل شي فيها حلو عيونها كبار‬
‫ومرسومه ومكحله شفايفها مليانه بيضها رهيب‬
‫شعرها بني على كستنائي وفيه خصل عسليه‬
‫معطيتها شكل كاانها وحده من فنانات هوليود‬
‫نجي لشخصيتها مع رغم كل هالشي جمالها‬
‫وحلوتها الى انها مااستغلت الشغله وخذت‬
‫اغلب الصفات من اختها مثل انها ماتحب الخير‬
‫لحد ودائما حاقده على بنات عمها لنهم‬
‫مايعطونها وجهه مو عشان شي بس لنها هم‬
‫يحسون انها تختلف عن شخصياتهم مغروره‬
‫ودائما رافعه خشمها ودئما تستحقر الي معها‬
‫وتحسسه انه ول شي عشان كذا بنات عمها‬
‫دائما ينفرون منها‪ .‬وهي اصغر من اختها‬

‫بسنتين وعمرها ‪ 21‬بس هي كانت ناجحه في‬
‫حياتها الدراسيه على عكس اختها مشاعل الي‬
‫كانت تعتبر افشل وحده في العائله في‬
‫الدراسه‪..‬‬
‫‪.......................................‬‬
‫‪++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫تاابع>>>‬
‫مي‪ :‬اقول ليهمك بس تعالي ننام‬
‫في‪ :‬اوكي بس وين نوف‬
‫نوف‪ :‬الحين بتجي تلقينها قاعده تتطقطق مع‬
‫الحبيب‬
‫‪.............................................‬‬
‫في هاذي الثناء نوف كانت قاعده تاخذ لها كاس‬
‫مويه من المطبخ جتها رساله على الجوال دق‬
‫قلبها لنها عرفت من مين كان احمد الي حلمت‬
‫فيه طول ‪ 5‬سنين‬
‫والرساله كانت**‬
‫~~**لو اوصف الشــــــوق فيني مااضن انه‬
‫كفــــــــاك**~~‬
‫~~**لو اوصف احساس دمعي كل دمعه‬
‫تفديك**~~‬
‫~~**لو اقول اني احبك واشعل الدنيا بهواك‬
‫***~~~‬
‫~~**بتكون كلمة احبك والله شويه عليك‬
‫يامجنوووونه ههههه**~‬
‫*نوف‪ :‬اااه مااصدق معقوله وشلون كنت ماادري‬
‫انك تحبني‬
‫كانت نوف تقرى كل كلمه كتبها احمد وهي‬
‫طايره احبببك احبك‬
‫ورسلت له رساله ترد على رسالته‬

‫* احمد بعد ماارسل الرساله حط راسه لنه كان‬
‫يعتقد انها نايمه وماراح ترد عليه بس تفاجا‬
‫بنغمة الرساله‬
‫وفتح الرساله وهو متلهف بيشوف وش كتبت‬
‫انعم يد لمسها في عمره‬

‫الرساله>>‬
‫‪ ##‬احترت وش اكتب لانسان عزيته‪##‬‬
‫‪ ##‬وعلى كل الناس والدنيا بديـــتــه‪##‬‬
‫‪##‬ضاع الكلم وضاع الشعر وبيته‪##‬‬
‫‪##‬ادري لو بعت لخاطره عيوني ماوفيته‪##‬‬
‫‪##‬سكن خفوقي وتربع وياليته يدري اني من‬
‫بين الكون اغليته‪##‬‬
‫بس اقولك من وين جبت رقمي ول اكيد من في‬
‫الشريره هههههه‬
‫رد عليها احمد برساله‬
‫~~ ايه اعزك قلتها والصدى غطى المكان‬
‫ولتفت كل من كان حولي مندهش من كلمتي‬
‫وجلست اردد واردد الكلمه لــ وقت الذان ربي‬
‫احفظ من ملكني بحبه طول الزمان يااحلى‬
‫نوفه ربي يخليك لي~‬
‫وبعدين على سالفت رقمك زي ماقدرت اجيبك‬
‫قدرت اجيب رقمك ياعسل بس انتي الي‬
‫ووشلون عرفتي اني انا الي مرسل الرساله‬
‫وشلون عرفتي رقمي هااا يله اعترفي ههههه‬
‫نوف‪:‬هههههههههههه ياويلي خخخ وش اقول‬

‫الحين اقول ان رقمك عندي من خمس سنين ول‬
‫وش اقول يووه ل والله فشيله مااقدر بيقول‬
‫هاذي لها الدرجه ميته علي وبيكبر راسه ههههه‬
‫ردت عليه برساله‪ :‬قلبي قالي انه انت‬
‫ردعليها برساله‪ :‬ل والله ل انا بعدين بااتفاهم‬
‫معك‬
‫ردت ‪ :‬ل والله ماامل انك بتشوفني مره ثانيه‬
‫رد‪ :‬ايه اكيد مو بس مره ثانيه الى وثالثه ورابعه‬
‫وخامسه وطول العمر‬
‫ردت‪ :‬ل مره مأمل اتحدااك ياحلو‬
‫رد‪ :‬لتتحديني اجيك الحين ول اجيبك‬
‫ردت‪ :‬ل عاااد هههههه مين قالك اني بقعد في‬
‫المطبخ انا الحين بااشرب مويه وانحاش‬
‫رد‪ :‬اهاااا في المطبخ طيب انتي جبتيها لنفسك‬
‫اجل احسبي حسابي بكاس ثاني‬
‫كان احمد في هالثناء في طريقه للمطبخ بس‬
‫كان قاعد يرسل لنوف عشان يخليها تطول اكثر‬
‫في المطبخ لما يوصل لها‬
‫رد‪ :‬مايمديك لني‪................‬‬
‫احمد ‪ :‬ورااااااااااااك‬
‫نوف‪ :‬يمه يمه اخ قلبي روعتني وبعدين انا بروح‬
‫احمد‪ :‬ل والله اصك مشاوير واخر شي تروحين‬
‫مو على كيفك تعالي بوديك مكان رهيب‬
‫نوف‪ :‬لاحلف اشوف خربتها مره يله روح ليقوم‬
‫الحين احد ويشوفني معك‬
‫احمد‪ :‬هههههههههههههه بس انتي لتفهميني‬
‫غلط وتعالي طلبتك وبعدين واذا شافوني انا‬
‫بقول للك اني احبببببببببك ومااقدر استغني‬
‫عنك للحضه وكافي السنوات الي راحت وكل‬
‫واحد مايدري عن الثاني‪.‬‬
‫نوف‪ :‬لل مااقدر وين يااحمد صعبه والحين‬

‫خواتك بيدوروني‬
‫احمد‪ :‬ماعليك منهم انا ادبرهم اصل انا توني‬
‫داق على مي وهي في سابع نومه وااكيد في‬
‫نفس الوضع‬
‫نوف‪ :‬اخ ياسحبات سحبوا علي‬
‫ونامواههههههههههههههههههه‬
‫احمد‪ :‬ههههههههههههههههههه تسلملي‬
‫هالضحكه اجل بااخرط عليك كل يوم مدام‬
‫هالضحك بتجي ههههه‬
‫نوف دفته من كتفه بشويش‪ :‬باااايخ يادب‬
‫احمد مسك نوف من يدها وسحبها‬
‫نوف‪ :‬احممممممممد‬
‫احمد‪ :‬طيب انتي خلي فيه ثقه شويه‬
‫نوف‪ :‬طيب بسرعه باقي شوي وتطلع الشمس‬
‫ابي انام >>>تثاوبت‬
‫احمد واهو يتثاوب‪ :‬جبتي لي النوم يا المجنونه‬
‫شوي ونرجع بس تعاالي‬
‫نوف‪ :‬طيب طيب بسرعه بس‬
‫&&احمد كاان طاير مو مصدق اللي جمبه نووف‬
‫وتحبه بعد راح اخذها على زااويه جمب الملعب‬
‫وكلها ورد جوري احمر يجنن والشمس توها‬
‫تطلع كانت السما موف على برتقالي فيها‬
‫خطوط حمراااء كان الجوو باااارد ويرش مططر‬
‫خفيف وريحه الورد والعشب منتشره في كل‬
‫مكان كان الجوو رومانسي على الخر‬
‫خخخخخخخخخ&&‬
‫نوف كانت بجامتها خفيفه وكانت بردانه تتكلم‬
‫واهي ترتجف‪:‬طيب احمد انا برجع الجو مرره‬
‫بارد‬
‫احمد التفت عليها وشافها ميته برد وشفايفها‬
‫بدت تنقلب بنفسجيه‪ :‬للل استني لحظه‬
‫راااح يركض وتركها‬
‫نوف تكلم نفسها ‪:‬وين راح هالمجنون وتركتني‬

‫انا برجع جوااا‬
‫احمد واهو يلهث ‪:‬تأخرت عليك‬
‫نوف‪ :‬ما تأخرت بس الحين بيصحون ويشوفونا‬
‫احمد مد بوزه‪ :‬الله يخليك بس خمس دقايق‬
‫وروحي ابيك تشوفين شي‬
‫نوف بأستغراب‪ :‬ايش‬
‫قالها‪ :‬استني دقيقه وتشوفين بس انتي ال‬
‫الحين بردانه‬
‫نوف‪ :‬لحد بكراااا اخاف امرض‬
‫طلع احمد من وراه‪ :‬بسم الله عليك من المرض‬
‫فيني ول فيك انشاء الله خذي لفي هذا عليك‬
‫لحد ما نشوف اللي نبيه بعدين عطيني اياه‬
‫عارف انك خوافه ماراح تأخذيه مني‬
‫&&نوف كانت معروفه انها تحب الشالت مرره‬
‫وسمع هالكلم من اخواته عنها اكثر بنت عندها‬
‫شالت في السعوديه وضواحيهااا‬
‫خخخخخخخخخخ فاراح وشرى لها هديه شال لونه‬
‫زهري صوف نام وفي طرفه فرااشه‬
‫بالكريستال وشاف ان هذا انسب وقت للهديه‬
‫&&&‬
‫نوف مستغربه‪ :‬ايش هذذااا؟؟‬
‫احمد يستهبل‪ :‬هذي غتره وش شايفه شاال‬
‫نوف‪ :‬ايه طيب لمين لي؟‬
‫احمد‪ :‬ايه لك انشاء الله يعجبك ذوقي وخذه‬
‫وحطه على كتفهااا‬
‫نوف استحت مرره‪ :‬شكرااا بس‬
‫احمد‪ :‬من دون بس ول شي انا ما جبتلك شي‬
‫يستاهل عشان كذاا لترديه‬
‫وفي هالوقت طلعت الشمس وكان هذا اللي‬
‫احمد يبي نوف تشوفه اول شروق شمس واهم‬
‫مع بعض‬
‫احمد‪ :‬شوفي‬
‫نوف‪ :‬ايه الشرووق مرره حلوه‬

‫احمد‪ :‬مو بس الشروق‬
‫نوف نزلت راسها‪.........:‬‬
‫احمد‪ :‬امووت على اللي يستحون بس قصدي انه‬
‫احلى لنه اول شروق شمس واحنا مع بعض‬
‫هنا نوف ما قدرت تمسك نفسها وراااحت تركض‬
‫بسرعه جنونيه‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههه مجنووونه‬
‫استحت مني يا حبيلها بس‬
‫&&نوف دخلت الغرفه وجهها متلون مليون‬
‫لوون في كانت لسى ما نامت لن احمد قالها‬
‫انه بياخذ نوف مشوار بسيط وبيرجعها&&‬
‫في‪ :‬شوشوي يا حيااتي عليك كل هذا مستحيه‬
‫وبعدين وشلون جاء هالشال ول ليكون رحتي‬
‫عني السوق ياخاينه هههههههه‬
‫نوف‪ :‬ههههه تستهبلين ههه اوريك اصل كل‬
‫هالبلوي من تحت راسك>>> بس من جد بلوي‬
‫حلوه ههههه‬
‫في‪:‬ايه عارفه واحلى بلوي‬
‫هههههههههههههههههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬اووش اووش الحين تقوم ام فهد تهزئنا‬
‫في‪ :‬ههههههههههههههههههه طب طيب بس‬
‫انتي يبيلك جلسه مكثفه خليها بكره‬
‫قبل ماتجي نوف ماكانت (في)في الغرفه اصل‬
‫واول مارجعت الغرفه جت نوف وراها‬
‫نوف‪ :‬في في هيه وش فيك وين رحتي ل ول‬
‫شي‬
‫نذكر وش صار لنوف وهي طالعه تشم هوا لن‬
‫النوم ماجاها راح تتمشى وفجاه تشوف وحده‬
‫من ورى بس ماميزت الى الن مين لن المكان‬

‫ظلم وبعدين كانت بعيده وكانت رايحه للباب‬
‫الي يطلع على الشارع وبدون ماتلبس عبايه ول‬
‫شي وكانت تكلم بلجوال‬
‫في‪:‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش قصتها هاذي‬
‫كمن اللي كانت واقفه وش التطورات للي راح‬
‫تصير بين خالد ومي ونوف واحمد وزياد وقصته‬
‫مع خلود؟؟‬
‫اذا اعجبكم كملناه ابي اشوف ردود‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+‬‬
‫في‪:‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش قصتها هاذي‬
‫راحت في وقربت منها وتخبت ورى اشجر بحيث‬
‫ماتشوفها مهـــا‬
‫في‪ :‬هاذي مهــــا وش قاعده تسوي !!!!‬
‫بعدين في سمعت كل الكلم الي انقال بين‬
‫مهــا وبين الطرف الثاني الي اتضح انه مو واحد‬
‫من عيال عمها او من الستراحه وكانت‬
‫المكالمه‪::‬‬
‫طبعا لن جوالها كان فضيحه والي قريب منها‬
‫يسمع صوت الي تتكلم معه‬
‫مهــا‪ :‬هل بحبيبي هل بحياتي يله انا استناك‬
‫طلعت من البيت وصلت ول ل‬
‫الطرف الثاني ‪ :‬ل لسه حياتي انا الحين توني‬
‫طالع من البيت‬
‫مهــا‪ :‬طيب يالله وليد بسرعه اخاف يقومون‬
‫الي عندي الحين الساعه ‪ 4‬الربع وسته بالكثير‬
‫بيقومون‬
‫وليد ‪ :‬طيب انشاء الله ربع ساعه وانا عندك‬
‫مهـــا‪ :‬يووووه مره كثير يعني مطول‬
‫وليد ‪ :‬خلص انا جاي يعني كل هذا مشتاقتلي‬
‫مهـــا‪ :‬ايه اكيد مشتاقتلك مووت‬

‫وليد ‪:‬طيب خلي عندك صبر ياحلوه‬
‫مهــا طيب اذا وصلت دق علي عشان اطلع لك‬
‫وليد ‪ :‬انشاء الله ادق عليك وادق على ابوك بعد‬
‫ماطلبتي شي‬
‫مهـــــا‪ :‬ههههههه وين انت ناوي تودين في‬
‫داهيه وش تدق على ابوي خخخخ‬
‫وليد ‪ :‬خلص انسي حياتي الموضوع يله وخليني‬
‫اشوف طريقي‬
‫مهـــــا‪ :‬وهذا جزاي يعني قلت خلني اونس‬
‫ولودي حبيبي في الطريق‬
‫وليد‪ :‬ماتقصرين حياتي والله معك حق طريق‬
‫الخرج طفش وبس كل شي يهون عشان مهاوي‬
‫العسل وبعدين مالقيتوا الى هالستراحه الي‬
‫في اخر الدنيا تستاجرونها وعندكم الرياض اكثر‬
‫من استراحاتها مافي‬
‫مهـــا‪ :‬والله وتقولي عارفه عندي عمان استغفر‬
‫الله بس‬
‫وليد‪ :‬هههههههههه والله انك مخربتها‬
‫في‪ :‬وهي تمشي بكل صدمه بعد ماسمعت‬
‫المكالمه معقوله توصل مهــــا لها الدنائه انا‬
‫اعرفها حقيره بس بهالحقاره ماتوقعت ل‬
‫وبتطلع كذااا معاه و في عز الليل وبتركب معه‬
‫اللله الللله ياعيني مااقول الى ذنبها على جنبها‬
‫والله يعين اهلها عليها‬
‫وطبعا بعد ماوصلت للغرفه لقت نوف الي كانت‬
‫وراها بعد مارجعت من عند روميو (احمد)‬
‫وفي السياره طلع صووت غريب‬
‫وليد‪ :‬ها تعبت من الجلسه‬
‫ابراهيم‪ :‬ايه والله بس متى بتجي ذي خلني اخذ‬
‫راحتي‬
‫وليد‬

‫بحقااره‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هاي ل يا حبيبي ل تستعجل قلنا السالفه بالدور‬
‫انا اول بحكم المعرفه يعني وبعدها يجي القرب‬
‫فالقرب‬
‫ابراهيم‪:‬اهم شي يجي دوري سمعت انها قمررر‬
‫وليد بحسره‪ :‬قمر وبس ال احلى بنت شفتها‬
‫في حياتي بس عااد‬
‫ابراهيم‪ :‬بس اييش‬
‫وليد‪ :‬ما قدرت احبها صدق ما قدرت‬
‫ابراهيم‪ :‬لل يووووه خلص تقلبها فيلم هندي‬
‫دق عليها خلها تطلع قبل ما يقومون اهلها‬
‫‪$$‬ابراهيم صديق وليد من الطفوله وزي ما‬
‫يقولون من عاشر القوم اربعين يوم صار منهم‬
‫ابراهيم كان طيب ويخاف ربه بس بعد ما‬
‫صداقته زادت لوليد اختفت الطيبه كلها شكله‬
‫عادي او اقل من عادي ابيض طويل ونحيف‬
‫شعره ناعم وخفيف ملمحه عاديه بعكس وليد‬
‫اللي تنجذب له أي بنت‪....‬‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫^^^^^^^^^‬
‫بعد ربع ساعه تماما دق جوال مهـــا‬
‫وليد‪ :‬هل ميمي حياتي نمتي؟؟‬
‫مهــا‪ :‬ل بس غمضت عيوني شوي على ما‬
‫توصل‪..‬‬
‫وليد‪ :‬طيب قلبي اطلعي انا عند الباب‬
‫مهـــا‪::‬والله يله جايتك‬
‫وليد‪ :‬يله ل تطولين علي وانتبهي ما يشوفك‬
‫احد اوكي عيوني‬
‫مشاعل ‪ :‬اوكي‬
‫• مشت مها ثم طلعت من الستراحه وراحت‬
‫لسيارة وليد كانت سيارته همر اسود مضلل‬
‫بااسود ل كن كان رهيب وقفت عند شباك وليد‬
‫نزل وليد وباس ايدها *‬

‫• **وليد انسان من يوم ماجاء على الدنيا وفي‬
‫فمه ملعقة ذهب زي مايقولون ‪.‬تخرج من‬
‫الثانويه بنسبه مره نازله لنه اصل ماكان راعي‬
‫دراسه وطبعا دخل جامعة الملك سعود قسم‬
‫هندسه طبعا بالواسطه لنه ابوه كان عنده‬
‫معارف مهمين في جامعة الملك سعود وكان كل‬
‫يوم له خويه زي مايقولون راعي بنات وخرابيط‬
‫بس طبعا شكله هو الي مساعد كان مره شكله‬
‫رهيب شعره نااعم واسود عيونه عسليه ومكحله‬
‫خشمه طويل طويل وجسمه رياضي **‬
‫***كان لبس برموده جنز مع حزام اسود‬
‫وتيشيرت كت ضيق مبين جسمه وعضلته لونه‬
‫اخضر ومكتوب عليه با ‪.....E .....I love girls‬‬
‫وهذا الشي يدل على وقاحته بس شكله كان‬
‫رهيب‪...‬‬
‫• وليد ‪ :‬هل بعمري تصدقين ماعرفتك هههه‬
‫• مهـــا‪:‬هل والله بس لزم يعني هالحركات ترى‬
‫انا اذوب ههههه‬
‫• وليد‪ :‬خلص توبه وماااعيدها‬
‫• مهــا‪:‬اوكي هالمره سماح‬
‫• وليد‪ :‬طيب حياتي تعالي اركبي عشان ناخذ لنا‬
‫لفه ونسولف شويه مع بعض ترى من جد مره‬
‫مشتاقلك‬
‫• مهــــا‪:‬يله بس بسرعه ما ابي اتأخر‬
‫• راح وليد وفتح لها الباب وركبت وراح هو ركب‬
‫‪..... ..................................................‬‬
‫انتظرونا في الجزء الثاني‬
‫وش بيصير في سالفة زياد وفي ول احمد نوف‬
‫وماذا ينتظر مها وهل بيحقق خالد الي في باله‬
‫كل هاذا في الجزء الثاني وصباح العيد كيف‬

‫بيكون‪..‬‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪++++++‬‬
‫الجزء الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان‬
‫ي‪$$‬‬
‫^^الساعه ‪ 6‬الربع كانو البنات في سابع‬
‫نووومه لنهم ما نامو ال متأخر انتو عارفين‬
‫ليش نايمين لحددد^^‬
‫ام فهد بأعلى صوتها ‪ :‬يا‬
‫بناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‬
‫اااااااااااااااااااااااااااااات‬
‫مي كانت تحلم حلم يجنن وصحتها ام فهد‬
‫كرهتها كرره‪ :‬هاا ياخالتي خلينا نص ساعه بس‬
‫في‪ :‬تكفوووووووووووووووون سكروو الستاره‬
‫شمس عيوووني يمه يمه ما اشووف انعميت‬
‫ام فهد‪ :‬ههههههههههههههههههههه يله قومو‬
‫بس‬
‫نوف‪ :‬الله يخليك خالتي قولي لهم اننا صحينا‬
‫بس نص سااعه‬
‫ام فهد ‪ :‬لو رجعتو نمتو نص ساعه الحين‬
‫بيفوووتكم‬
‫البنات بأنتباه‪ :‬يفوتنا ايش‬
‫ام فهد‪ :‬عارفين مين اللي بيذبح اليووم‬
‫مي‪ :‬مييين‬
‫ام فهد‪ :‬زياااد واحمد‬
‫نووف بغى يغمى عليها احمد متوحش لها الدرجه‬
‫يذبح كائن حي‪ :‬لل خالتي ما اصدق‬
‫مي‪ :‬ول انا زياااد ما يذبح‬
‫ام فهد‪ :‬والله مو مصدقيني قومو شوفو‬
‫بنفسكم تراهم يجرون الخرفان الحين‬
‫في‪ :‬يللله قومو بس خلونا نتفرج‬
‫مي‪:‬يله بقووم نوووفوه قومي خلصي‬

‫نوف بطفش‪ :‬يله يله قمت‬
‫**قامو البنات افطروو بسرعه كاس من حليب‬
‫ام احمد ما يتفوت ولبسو عبايتهم عشان‬
‫ياخذون راحتهم في الفرجه والضحك على‬
‫اشكال الولد**‬
‫نوف‪ :‬ايه والله شوفي احمد وش لبس‬
‫مي‬
‫وفي‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه ههاي والله طالع قصااب‬
‫من جد‬
‫في‪ :‬ال اقول مي وييين القصاب الثاني‬
‫مي توها تتكلم ال تسمع صوت من وراها‬
‫زياد‪ :‬القصاب الثاني وراك‬
‫كلهم تفاجؤؤ‬
‫في‪ :‬ما ودك تهون ترانا ما نببي نشيلك وانت‬
‫مغمى عليك‬
‫زياد بستهزاء‪:‬هاااهااي حلووه يا خف دمك‬
‫وشرايك انتي ل تسوين قويه وتشيلين نفسك‬
‫عشان ما تشوفين الدم وتدوخين تراك دببه ما‬
‫نقدر نشيلك‬
‫في ولعت‪ :‬لو بغيت اذبح ذبحت‬
‫زياد بتحدي‪ :‬يلله وريني >>>>>>>وعطاها‬
‫السكين كان كبير‬
‫في توورطت بس ما لقت نفسها ال تقول‪ :‬هات‬
‫واوريك‬
‫‪$$$‬مي ونوف مو مصدقين اللي صار في بتذبح‬
‫خرووف خرروف مره وحده ما قد ذبحت نمله‬
‫ومي كانت مو مصدقه ان زيااد كان واقف‬
‫جمبها>>> والله فاضيه‪$$‬‬
‫في كانت ميته خوف ومو مصدقه راحت تمشي‬
‫بعد ما لبست عبايتها وتحجبت وماسكه في يدها‬
‫السكين الكبير وزياد جمبها يحس بأنتصار عارف‬
‫اخر لحظه بتهون واهو يكسب التحدي&&&‬

‫وصلت في عند مكان الذبح وشافت الرجال‬
‫كلهم متجمعين واهي معروف انها ما تتغطى‬
‫عن احد يعني خذت راحتها‬
‫احمد‪ :‬نعم نعم وش جايبك‬
‫في‪ :‬والله الخ زياد خااف اخر لحظه وقالي انتي‬
‫اذبحي عني>>>>>>تبي تشوف رده فعله‬
‫زياااد ارتاع‪ :‬للوالله يا احمد اهي تحدتني تقول‬
‫لو ابي اذبح ذبحت تحسب الموضوع سهل‬
‫في‪ :‬ايه سهل والحين تشوف‬
‫ابو احمد‪ :‬ها يا في وش جابك هنا روحي وقفي‬
‫جمب البنات تفرجي‬
‫في بفتخار‪ :‬ل يبه اليوم انا بذبح‬
‫ابو احمد مرتااع‪ :‬ووووشووو‬
‫في‪ :‬ايه يبه الله يخليك بسويها‬
‫ابو احمد‪ :‬ل يا بنتي اخاف تعذبين الخروف‬
‫في متفاجئه الخروف بينذبح اصل في تعذيب‬
‫اكثر من الذبح‪ :‬وشلون اعذبه‬
‫ابو احمد‪ :‬يعني ما تقطعين رقبته على طول‬
‫ويتعذب‬
‫في‪ :‬اهااا ل سنونها زيين وانا برييحه على طول‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص يله ورينا>>>>>>عارف انها‬
‫اخر لحظه بتهون‬
‫في فرحانه وخايفه في نفس الوقت‪ :‬يله‬
‫بوريكم قدراتي>>>>>ودها تهون‬
‫&&في هالوقت انتشر الخبر بسرعه خياليه‬
‫تجمع الكل لما سمع ان في بتذبح حتى‬
‫الشغالت تجمعوو&&‬
‫شمسيه‪ :‬ماما‬
‫مي‪ :‬ماما في عينك انا اصغر منك قولي مي بس‬
‫شمسيه ‪ :‬طيب ماما‬
‫مي عصبت‪ :‬ياربي شووف وش تقول‬
‫شمسيه‪ :‬سوري ماما‬
‫مي ولعت‪ :‬يوووووووووووه مي مي اسمي مي‬

‫شمسيه‪ :‬طيب ماما مي‬
‫مي استسلمت‪ :‬طيب بس خلصي وش تبين‬
‫شمسيه‪ :‬سح ماما في سوي مذبوخ خرفانه‬
‫مي‪ :‬ههههههههههههههههههههه الحمد الله‬
‫اسمه خروف مو خرفانه ما في خرفانه غيرك‬
‫هنا‬
‫شمسيه تقلب راسها‪ :‬سح‬
‫مي‪ :‬سح‬
‫ابو فهد‪ :‬ها ابوي في وش عندك هنا‬
‫في‪ :‬عمي انت بتشوف بعد شوي‬
‫ابو فهد‪ :‬اووه مفاجاه انا احب المفاجات‬
‫في‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هه ايه مفاجاه‬
‫‪$$‬زياد كان مو مصدق بنت قلبها قوي كذااا‬
‫بتذبح وال اكيد اخر لحظه بتهون اكييد ما راح‬
‫تسويها بس لو سوتها بروح فيها‪$$‬‬
‫في‪ :‬ها يا زياد ما ودك تسحب تحديك لني‬
‫بسوويه>>>>>>>>>بتموت عشان يهون‬
‫زياد متردد‪ :‬ل اذا انتي بتنسحبين عادي ماراح‬
‫اعلم احد>>>>>>>>>تكفين هوني‬
‫في وااهي مو عارفه وش تخربط‪:‬ل من بس‬
‫جيت هالناحيه تطمن انا مسويتها مسويتها بس‬
‫جيت اقول ان التحدي من دون هديه ماله داعي‬
‫زياد يبس راسه‪ :‬اكيد‬
‫في‪ :‬طيب شووف اذا اانا هونت بسوي لك أي‬
‫شي تطلبه مني‬
‫زياد استانس‪ :‬أي شي‬
‫في ‪ :‬أي شي‬
‫زياد ‪ :‬واانا وش المطلوب مني‬
‫في ‪ :‬استنى علي ابيك تفصخ ملبسك ال‬
‫الشورت وتشيل راس الخروف وتدور في‬
‫الملعب عشر دقايق‬

‫زياد ما صدق‪ :‬اييييييييييييييييييييييش‬
‫في‪ :‬هذااا طلبي تبي وال اسحب نفسك من‬
‫دون فشايل زياده‬
‫زيااد انقهر منها‪ :‬ل موافق لو تبيني اشيل‬
‫كرشته شلتها زيااده>> يارب ما تقول ايه‬
‫في‪ :‬خلص اوووكي‬
‫زياد بتحدي‪ :‬اوووكي‬
‫زياد وهو يترقب في وكانه متاكد انها بتهون في‬
‫اخر اللحضات راحوا الشباب وسحبوا اول خروف‬
‫الى مكان الذبح ووسط تشجيع البنات لـــ في‬
‫وخوف زياد انها تسويها من جد واعجابه فيها‬
‫زياده‬
‫مي‪+‬نوف‪+‬مشاعل‪+‬ام فهد‪+‬ام سعد‪+‬ام احمد‪:‬‬
‫يللله في وريييييييييييييييهم ان النواعم مايعبون‬
‫في في في في في هوهوهوهوهو يله ياشباب‬
‫على برى اعدين لييه متؤمو تروحوا ذباحنا(هنا‬
‫يقصدون في خخخ) فني فني وذباحكم (وهنا‬
‫يقصدون احمد)بقره تغني‬
‫ههههههههههههههههه‬
‫في وهي تشكر جمهورها على التشجيع وهي‬
‫من جوا ميته خوف‪ :‬شكرا شكرا وانشاء الله‬
‫نبيض الوجهه‬
‫زياد وزاد شكه انها بتسويها من جد وراح همس‬
‫في اذن في‪ :‬في تبين تهونين ترى اخر فرصه‬
‫لك‬
‫في‪ :‬ل انا عندي التحدي تحدي واذا انت الي‬
‫خايف قل انا استسلم واعفيك من الطلب بس‬
‫تبي تستسلم من الحين مو اذا ذبحته ترى اذبحك‬
‫وراه‬
‫زياد وهو ماد بوزه‪ :‬طيب بكيفك لتقولين ماقلت‬

‫وبعدين ليش كل هالشر ليش تذبحيني حرام‬
‫عليك هههههههههههه‬
‫في‪ :‬ل ماقصرت قلت ووصل الكلم‬
‫زياد‪ :‬طيب انتبهي على نفسك وانا اخلي‬
‫مسؤوليتي‬
‫في‪ :‬ايه انت اطلع منها ياحلو ويله هش هش‬
‫خلني اشوف شغلي‬
‫زياد وهو يوخر على جنب‪ :‬انشاء الله عمتي‬
‫في‪ :‬ههههههههه غصب عنك خخخ‬
‫زياد‪ :‬ايه طيب نشوف بس يله اهم شي لتعذبين‬
‫خروفنا تراه عزيز على قلبي بس له يومين في‬
‫بيتنا كل مااشوفه يمسي علي ويصبح علي يعني‬
‫رجال محترم يعني نبيه ينذبح بااحترام لو‬
‫سمحتي‬
‫في‪ :‬طيب طيب من عيوني‬
‫زياد‪ :‬تسلم عنونك ياعيوني‬
‫في‪ :‬هيه انت يله بس هش انا عارفه كل هالكلم‬
‫تبيني اهون بس اقولك شي شلح ملبسك من‬
‫الحين والراس اصبر لما اذبح الخروف واعطيك‬
‫الراس‬
‫زياد‪ :‬هههههههه يعني مصممه‬
‫في‪ :‬ايه اكيد ونفس الكلم لك يعني اذا هونت انا‬
‫الي تبيه اسويه بس طبعا هذا من سابع‬
‫المستحيلت ول تفكر حتى في الطلب‬
‫زياد‪ :‬ايه يااااااااااقوي‬
‫في‪ :‬ها ها ها ها‬
‫زياد‪ :‬يله شوفي شغلك هذا الخروف وصل سلم‬
‫ابو مناحي>>>>يكلم الخروف‬
‫في‪ :‬ومسميه بعد ههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬ايه افاا عليك ونام معي في غرفتي‬
‫مره>> تسلملي هالضحكه يارب‬
‫في‪ :‬يع الله يقرفك ههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬خخخخخخخخ‬

‫ابو فهد‪ :‬يله يافيونه شوفي شغلك ول هونتي‬
‫في‪ :‬ل عند كلمي ياعمي‬
‫قام جاب زياد السكينه وقعد يسنها زياده عشان‬
‫في ماتتعب ووسط الصراخ من البنات والحريم‬
‫والرجال‬
‫الكل‪:‬‬
‫اوووووووووووووووووووووووووووووووووووه‬
‫عطى زياد في السكينه ومع السكينه مسك يد‬
‫في وحرك شفايفه يقول في هوني هوني‬
‫في نفس الشي‪ :‬مستحيل مستحيل هههههه‬
‫مشت في للخروف وفي يدها السكينه واحمد‬
‫وزياد جالسين على الخروف مشت واهي تحس‬
‫بانها بتصير مجرمه احساااس يضحك في نفس‬
‫الوقت بتصير مشهوره اول بنت تذبح في العائله‬
‫بتصير سفااحه واهي‬
‫تمشي‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬وش فيك انهبلتي وال ودك تهووونين‬
‫في‪ :‬اضحك لني خلص بسويها‬
‫زياااد‪ :‬يله طيب >>>>>>>>>>>اه من‬
‫هالبنت بس عنيده‬
‫الكل مترقب اللحظه مسكوو الخروف والرجال‬
‫والحريم وحتى الشغالت يتفرجون مع ان الكل‬
‫يصرخ ويحمسها بس اهي ما تسمع ال صووت‬
‫زياد بس يقول يله سمي مسكوو الضحيه واهو‬
‫حاط عينه في عين في ويبكي >>>>>>اهئ‬
‫اهئ رحمته والله‬
‫زياد‪:‬يله فمان الله يا ابو مناحي والله كانت‬

‫عشرتك كانت حلوه تذكر يوم فطرت انا وياك‬
‫فووول خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫الخروف‪:‬باااااااااااع باااع‬
‫زياد‪ :‬ايه والله وانا بعد‬
‫في مطيره عيونها‪ :‬وش قالك‬
‫زياد‪ :‬لو سمعتي بس‬
‫في‪ :‬ايش‬
‫زياد‪ :‬قال اهئ اهئ يعني انا ميت ميت بس اذا‬
‫وحده قمر مثلها بتذبحني انا راضي وقلتله انا‬
‫بعد‬
‫في اول مرره استحت‪ :‬طيب كل هذا قاله يله‬
‫خلني اخلص شف الناس متحمسه واحنا نسولف‬
‫مي ‪ :‬نوف مو ملحظه طولت سوالفها‬
‫معااه>>>>>>>>شغلها معاي بعدين‬
‫نوف‪ :‬ايه والله يمكن تقوله بهوون خلاص‬
‫مي ‪ :‬ما اتوقع اختي عنيده اعرفها‬
‫احمد‪ :‬يا في وال خلص انا بذبحه واريحه مسكين‬
‫في‪ :‬يله بسم الله بس السكين حاده وال ل‬
‫زياد‪ :‬وليهمك ما ابيه يتعذب انا سنيتها‬
‫في‪ :‬اوكي بسم الله‬
‫حطت السكين على رقبته والكل‬
‫يصاااااااااااااااااارخ ووسوت الجريمه طار الدم‬
‫على ملبسها كملت شغلها ونطلت السكين‬
‫وراحت تركض‬
‫مي‪ :‬خلينا نروح نشوف وش صار فيها‬
‫نوف‪ :‬يله تراني خفت وش صار لهااا‬
‫&&في كانت مرتاعه شافت الدم ودااااخت‬
‫ونفسها ترجع من الريحه راحت غسلت وجهها‬
‫وغيرت ملبسها وجلست متضاايقه مرره&&‬
‫زياد واحمد والكل ما صدقو انها ذبحته كانو‬
‫متوقعين اخر لحظه بتهوون بس سوتها‬
‫زياااد انعجب في البنت زياده لنه من اول ما‬
‫شافها وفي شي غريب شده لها اكيد تتسألون‬

‫كيف اهي تطلع عنده بس ابو سعد بمقام عمهم‬
‫واولده متربين معاهم فصار الموضوع عادي‬
‫عندهم‬
‫ابو احمد افتخر ان عنده بنت قووويه‬
‫ابو فهد ماات من الضحككككككككككككك‬
‫ام احمد جلست تصاارخ‬
‫ام فهد خبله زي رجلها كانت تضحككككككككك‬
‫معاه‬
‫^^راحو البنات يدورون في في كل مكان ^^^‬
‫نوف‪ :‬انا عرفت وينها تعالي بسرررعه‬
‫مي‪ :‬وين اتركيني‬
‫نوف‪ :‬خلك ساكته‬
‫&&كان اعتقاد نوف صح لقتها في الملعب&&‬
‫مي‪ :‬نوف حبيبتي اذا كنتي بتتاثرين كان هونتي‬
‫من البدايه‬
‫في والى الن تتذكر الدم والخروف‪ :‬هاا وش‬
‫قلتي‬
‫مي‪ :‬اقولك يعطيك العافيه والله ماقصرتي‬
‫واثبتي ان البنات مايلعبون‬
‫في‪ :‬اييييه اعجبك انا بس بالله وش ردةالفعل‬
‫بعد ماذبحته‬
‫مي‪ :‬ههههههههههههههههههههه اووووه‬
‫لتعليق‬
‫وشوي في راحت عشان بترجع لن ريحة الدم‬
‫لزالت على ملبسها‬
‫مي‪ :‬ههههههه عندي اخت مجنونه‬
‫‪ :‬الحلو وش مقعده بالحاله هنا‬
‫مي‪ :‬بسم الله وانت من وين طالع لي ههههههه‬
‫خالد‪ :‬والله انا جاي من عند القرف الي هناك‬
‫مي وهي حاطه طرف اصبعها في فمها‪ :‬اوووه‬
‫نسيت دلوع ماماي يخااااف‬
‫خالد‪ :‬ل تخليني اذبح لي خروف الحين عشان‬

‫نشوف مين الي يخاف فينا‬
‫مي‪ :‬ههههههههههههههه اتحداك لنك ماتقدر‬
‫اصل‬
‫خالد‪ :‬تبين الصراحه ول بنت عمها‬
‫مي‪ :‬ل اكيد الصراحه‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫خالد‪ :‬االسالفه ومافيها اني مو خايف بس‬
‫تقدرين تقولين قلبي مايتحمل اني ارتكب‬
‫جريمه معناها ان قلبي رقيق‬
‫مي‪ :‬ياي يارقيق‬
‫خالد وهو يرمش بسرعه ‪:‬‬
‫ههههههههههههههههههه‬
‫مي‪ :‬يوووووه ل الصراحه اثبت انك‬
‫ركيك(رقيق)ههههههههههه‬
‫خالد‪ :‬المهم اتركينا من هالسالفه انتي‬
‫ووشلونك‬
‫مي‪ :‬هههه انا تمام الحمد الله انت كيفك‬
‫خالد‪ :‬انا والله كنت قبل شوي مو بخير بس من‬
‫يوم مادخلت الملعب صرت بخير‬
‫مي‪ :‬اهااا اجل اشكر الملعب خخخ‬
‫خالد‪ :‬ل وش دخلني فيه انا بااشكر الي في‬
‫الملعب>>مع غمزه‬
‫مي‪ :‬هههههههههه عفوا يله انا رايحه بدك اشي‬
‫خالد‪ :‬ممممممممم ايوه ابي واحد شاورما بس‬
‫الله يخليك كثر المايونيز >>ليش مو راضيه‬
‫تحسين فيني يمكن مالك قلبك غيري بس انا‬
‫ولله تعبت‬
‫مي‪ :‬هيييه انت قاعد في مطعم ماما نوره وانا‬
‫ماادري هههههههه‬
‫خالد‪ :‬يوه تصدقين نسيت معليش سماح‬
‫مي‪:‬هههههههههههههههههه يله انا بروح‬
‫اشوف في ترى حالتها حاله بعد ماارتكبت‬
‫الجريمه‬

‫خالد‪ :‬طيب روحي شوفي‬
‫الشرررريررره>>بتشديد على الراء‬
‫مي‪ :‬تيب ياشااااطرر مع السلمه‬
‫خالد‪ :‬مع الف سلمه‬
‫خالد‪:‬في نفسه ‪oO....‬الى متى يامي ماتعطيني‬
‫وجهه حرام عليك انا مو معجب فيك بس انتي‬
‫دخلتي قلبي من يومنا صغار بس فكري فيني‬
‫شوي وراح باله لوحده ثانيه اه بس ‪oO‬‬
‫اكيد تتسألون وش صاار مع مها وخويها الحقير‬
‫وليد وصديقه ابراهيم^^^‬
‫نرجع بالوقت للساعه ‪ 5‬الفجر‬
‫طلعت مها وركبت سياره وليد جلس يلف فيها‬
‫شوي ويسولف لحد ما تتطمن له وتسمع صوت‬
‫مألوف لها شبهت عليه ما بس ما صدقت‬
‫ابراهيم بسخريه ‪ :‬هل مها‬
‫مها ما صدقت‪ :‬هذا انت اكييد انت‬
‫ابراهيم‪ :‬ايه ابراهيم صح عليك يا شاطره‬
‫مها‪ :‬وليد رجعني للستراحه الحين اهلي‬
‫بيصحون‬
‫وليد‪ :‬حياتي ما طلبتي شي ارجعك بس بعد ما‬
‫اشبع منك‬
‫مها بدى صوتها يتغير‪ :‬تشبع مني؟؟؟‬
‫ابراهيم‪ :‬ايه نشبع منك مو اهو لحاله يعني ما‬
‫ضربنا هالمشوار على الهوا يا قلبي‬
‫مها فهمت قصده وبدت دموعها تخونها‪ :‬وليد‬
‫الله يخليك مو اليووم رجعني بعدين اسوي لك‬
‫اللي نبي الله يخليك‬
‫وليد‪ :‬وش شايفتني غبي لها الدرجه يعني انتي‬
‫بتنزلين من هنا ول راح اشوفك بعدها في‬
‫حيااتي‬
‫ابراهيم ‪ :‬يله خلينا نخلص برضااك من دون ما‬

‫نضرك زياده‬
‫مها ‪ :‬تكفون نزلوني‬
‫نزلووووووووووووووووووني‬
‫&&وليد الحقير وقف السياره في مكان قريب‬
‫من الستراحه من وقاحته ما فكر يبعد عنها&&‬
‫وليد مد يده ومسك يد مها بقوه‪ :‬ها يمها ما‬
‫قلتلك مرره انك احلى بنت عرفتها في حياتي‬
‫واوسخ وحده بعد‬
‫مها تصيح ومعصبه من كلمه عطته كف معتبر‪:‬‬
‫انت احقر واحد عرفته‬
‫وليد انقهر بس مسك نفسه‪ :‬ل يا حبيبتي ما‬
‫تمدين يدك علي انا‬
‫ابراهيم ‪ :‬وليد انا بنزل بخليك تاخذ راحتك معها‬
‫اذا خلصت نادني افتح قفل السياره خلني انزل‬
‫*مها ما صدقت سمعت هالكلمه ان في فرصه‬
‫انها تهرب منهم وليد كان شاد على يدها خايف‬
‫انها تهرب لما يفتح الباب لمحت علبه بيره‬
‫فاضيه فكرت بفكره ممكن تنقذها&&‬
‫وليد‪ :‬يله افتحه‬
‫ابراهيم ‪ :‬ل تطول علي اوكي‬
‫وليد‪ :‬اوكي‬
‫مسكت مها علبه البيره وضربت وليد في راسه‬
‫فتحت الباب ونزلت تركض ابرهيم كان ورى‬
‫السياره ما انتبه ال بعد دقيقه شافها تركض راح‬
‫حاول يمسكها واهي تحاول تفك نفسها منه‬
‫بدت تفقد المل خلااص ما عاد قدرت صرخت‬
‫وحست ان صرخاتها ما يسمعها احد جربت اخر‬
‫حل رفسته بين رجليه صرخ وتركها بدت تركض‬
‫كانت الستراحه قريبه بس تشوفها كل مالها‬
‫وتبعد وصلت للباب جت بتدخل وضربت في شي‬
‫مها واهي تبكي‪ :‬ااااه‬
‫خالد‪ :‬بسم الله عليك انت من وين جيتي‬
‫مها تبكي بطريقه غريبه وملبسها منقطعه من‬

‫فوق‪ :‬خالد اتركني اتركني ل تلمسني‬
‫خالد خااف عليها‪ :‬مها ماراح اسوي لك شي بس‬
‫قولي من سوى فيك كذاا‬
‫مها مو قادره تقول كلمتين على بعض‪ :‬لل ما‬
‫ااقدر‬
‫خالد قلب كلمه من جد‪:‬مها انا قلتلك قولي من‬
‫سى فيك كذا والموضوع بيضل بيني وبينك‬
‫‪%%‬مها انصدمت من كلمه توقعت انه بيكمل‬
‫اهو عليها طق تفأجأت كيف يفكر لنها تعرف‬
‫خالد معروف انه راعي هبال حتى في وقت الجد‬
‫&&‬
‫مها ما لقت نفسها ال تقول‪ :‬اااااااه يا خالد‬
‫الحقني في اثنين برا‬
‫خالد سمع هالكلمتين من هنا ‪ :‬اوقفي هنا انا‬
‫شوي وبرجع‬
‫مها واهي تبكي‪ :‬طيب‬
‫^^طلع خالد يرك والدم يفور في راسه صدق‬
‫انه راعي لعب والمغازل مع البنات بس لما‬
‫يوصل الموضوع لبنت عمه ما يرضى وما في احد‬
‫يوقف في وجهه كان مثل بركان ثاااير ما في‬
‫شي يوقف ي طريقه راح يمشي وشاف الهمر‬
‫واحد طايح جواها والثاني يحاول يصحيه&&‬
‫ابراهيم شاف خالد جا من بعيد‪ :‬يا الطييييييييب‬
‫خالد مسك نفسه‪ :‬نعم‬
‫ابراهيم‪ :‬صديقي شوف وش فيه‬
‫خالد بستهبال‪ :‬ما تشوف راسه يصب دم وده‬
‫المستشفى‬
‫ابراهيم لحظ ان وليد بدى يصحى‪ :‬وليد وليد‬
‫اصحى‬
‫وليد بكلم متقطع‪ :‬ها ويني فيه‬
‫ابراهيم بفرح‪ :‬يالله بس ياوليد خوفتني يالله‬
‫خلنا نرجع للرياض‬
‫خالد ظهرت حقيقته‪ :‬ل ماراح تروحون‬

‫ابراهيم‪ :‬وليش يا حبيبي‬
‫خالد‪ :‬لني قلت ما راح تروحون‬
‫وليد‪ :‬والسالفه على كيفك‬
‫خالد‪ :‬ايه وشوف انت ويااه روحه ماراح تروحون‬
‫لحد ما اكسر روسكم‬
‫^^مسك خالد ابراهيم وبدى يضربه لحد ماضرب‬
‫راسه في السياره ونزل منه دم حتى خالد تفأجأ‬
‫بقوته يمكن لن الموضوع يمس عرضه بنت عمه‬
‫مها احلى بنت شافتها عينه ما نسى خالد يكمل‬
‫على وليد الساس مسكه وضربه لحد ما اغمى‬
‫عليه مره ثانيه ركبه السياره اهو و ابراهيم‬
‫وقال ‪ :‬ل عاد اشوفكم مقريبن من هنا مرره‬
‫ثانيه يلللللللللللللله ^^‬
‫ابراهيم ماصدق سمع هاكلمتين ركب السياره‬
‫طلع راسه وقال‪ :‬بتشوووف ان ما رجعتك بيت‬
‫اهلك على سرير مشرح ما اكون ولد ابوي‬
‫‪88‬وفحط بالسياره انقهر خالد ورجم سيارته‬
‫بحصاه كسرت شباك السياره**‬
‫خالد تذكر ان مها واقفه تستناه منهااره رجعلها‬
‫بسرعه لقاها مثل ما خلها ما صدق كيف وحده‬
‫حلوه مثلها يكون هذا حالها رحمها وحس بشي‬
‫غريب يشده لها ‪88‬‬
‫خالد‪ :‬ها مها كيفك الحين‬
‫مها لسى تبكي‪ :‬الحمد الله انت كيفك عسى ما‬
‫تعورت‬
‫خالد استانس انها اهتمت بحاله وبأبتسامه‪ :‬ل انا‬
‫قطو بسبع ارواح ما يصير لي شي‬
‫مها‪ :‬اكيد‬
‫خالد ‪ :‬ايه اكيد بس مها لزم نجلس نتكلم مع‬
‫بعض وانا على وعدي كل كلمه تقولينها ماراح‬
‫تطلع مني ولتخافين لك المان ماراح اسوي لك‬
‫ي مهما كان اللي بينك وبين هذا الوسخ‬
‫مها ‪:‬طيب انا بقولك بس توعدني انك‬

‫قبل ما تكمل كلمها‪ :‬اوعدك ما في احد يمس‬
‫شعره من راسك وانا موجود بس تكلمي‬
‫مها حست بالمان معاه شعور غريب خلها‬
‫توافق‪ :‬بس ابي اجلس لن رجلي ما تشيلني‬
‫خالد تذكر انها واقفه تستناه من فتره واكيد‬
‫تعبت من الوقفه‪ :‬ايييه معليش تعالي‬
‫**مسك يدها وحسها بااارده وترتجف بشكل مو‬
‫طبيعي واهي حست يده دفا الدنيا كله فيها مثل‬
‫الشرارات تروح وترجع بين ايديهم خالد قطع‬
‫السكوت**‬
‫خالد‪ :‬مها انتي بردانه‬
‫مها انقطع سرحانها‪ :‬لل مو بردانه‬
‫خالد‪:‬بس يدك مثلجه وترتجفين اجلسي هنا وانا‬
‫برجع‬
‫مها‪ :‬اوكي‬
‫&&راح خالد الخيمه سمع صووت بس ما عطاه‬
‫أي اهتمام اهو مستعجل يبي يرجع لمها عشان‬
‫يعرف الموضوع بالضبط&&‬
‫خالد بحنان‪ :‬مها خذي هذا الحين‬
‫‪%5‬خالد راح جابلها جاكيته جلد اسووود كان‬
‫مرره كبير عليها بس كانت ميته برد عشان كذا‬
‫ما ناقشته لبسته بهدوء‪%%‬‬
‫خالد بعد ما حس انها هدت تكلم‪ :‬ها يامها انشاء‬
‫الله الحين احسن هديتي‬
‫مها ماكانت تبيه يتكلم لنها ما تبي تتذكر اللي‬
‫صار‪ :‬ايه احسن‬
‫(((خالد نكشفت في شصيته اغلب اللي يعرفوه‬
‫كانو يحسبون انها مو موجوده فيه خصله الغيره‬
‫على اخواته وبنات عمه عشان كذا ما في احد‬
‫يعتمد عليه في مواضيع مثل هذي يمكن حتى‬
‫خالد تفأجا بنفسه ليش اهتم لها الدرجه ضرب‬
‫ناس عشانها عشان عيونها اللي ما شاف في‬
‫احلى منها في حياته شي في مهايجذبه لها‬

‫كرهته في كل البنات اللي يعرفهم وده بس‬
‫يكون معها ويكلمها وما يتركها)))‬
‫خالد‪ :‬ها يامها قولي لي كيف تعرفتي عليه؟؟‬
‫مها بخوف‪ :‬انا عرفته من اليميل‬
‫خالد بهتمام‪ :‬كيف يعني كلمتيه على الماسنجر‬
‫بعدين عطاك رقمه‬
‫مها بحسره‪ :‬ايه‬
‫خالد‪ :‬طيب وبعدين كيف تطور الموضوع؟؟‬
‫مها وبدت تبكي‪.....................:‬‬
‫خالد مره تضايق ما قدر يستحمل دموعها‪ :‬مها‬
‫الله يخليك ل تبكين والله لو تبيني ارجع اذبحه‬
‫لعيونك اذبحه‬
‫مها تفأجات من كلمه‪ :‬ها لل وش تذبحه ما‬
‫يستاهل انك تذبحه‬
‫حتى خالد تفأجا اول مره يقول كلمه لبنت كان‬
‫يعنيها من كل قلبه‪ :‬لو تبيني اذبحه اذبحه قدام‬
‫رجولك الحين بس انتي قولي‬
‫مها ‪ :‬ل يا خالد اهو واحد حقير ما يستاهل انك‬
‫تخسر حياتك عشانه بس‬
‫خالد‪ :‬اييييه بس ايش‬
‫مها بضيقه‪ :‬المشكله انه ولد ناااس فوق وممكن‬
‫يسوي أي شي وما في شي يوقف في وجهه‬
‫خايفه يسوي لك شي ويصير فيك شي بسببي‬
‫خالد ببتسامه تقتل‪ :‬ليش انتي خايفه يصير لي‬
‫شي يعني قلتلك انا جني وقطو بسبع ارواح‬
‫انشاء الله ما يصير لي شي‬
‫مها هنا استحت‪ :‬قصدي اني يعني مااابي يصير‬
‫فيك شي بسببي‬
‫خالد رجع للجد‪ :‬طيب ما كملتي كيف تطور‬
‫الموضوع؟؟؟‬
‫مها‪ :‬بعدها صرنا نكلم بعض‬
‫خالد‪ :‬طيب وبعد المكالمات‬
‫مهانزلت عند رجلين خالد اللي كان جالس على‬

‫الكرسي وبدت تبكي بشكل يقطع القلب &&‬
‫مها واهي تبكي‪ :‬خالد الله يخليك الله يخليك‬
‫استر علي والله هذي كانت اول مره اطلع معاه‬
‫والله العظيم‬
‫خالد‪............................:‬‬
‫مها‪ :‬والله ياخالد اني اول مره اطلع مع واحد‬
‫والله اني تبت وماراح اسويها مره ثانيه بس‬
‫استر علي امي مريضه فيها القلب والله لو‬
‫سمعت خبر مثل هذااا والله تروح فيها وانا ما‬
‫اقدر اتحمل ذنب اني قتلت امي الله يخليك‬
‫اخيرااا تكلم خالد‬
‫خالد تعابير وجهه مو مفهوومه‪ :‬اول شي قومي‬
‫من الرض مو مها بنت تركي بنت عمتي اللي‬
‫تنزل قدرها وتنزل عند رجلين أي مخلوق كااان‬
‫حتى لو كان انا انتي توقفين رافعه راسك‬
‫÷÷كانت منزله راسها في الرض قام مسك‬
‫يدها ورفعها وجلسها على الكرسي÷÷‬
‫÷÷كانت مو مصدقه ان هذا خالد ولد خالها‬
‫يسوي معاها كذا ويكون متفهم كذاا÷÷‬
‫كمل خالد كلمه وقال‪ :‬وبعدين كل انسان منا‬
‫يغلط صدق غلطه عن غلطه تفرق بس اذا انتي‬
‫تعلمتي من اللي صار معاك وتوعديني انك ما‬
‫تعيدنها‬
‫مها ماكانت مصدقه انه ما حتى غلطت عليها‬
‫بكلمه‪ :‬انا والله العظيم اول مره اسويها وراح‬
‫تكون اخر مرره بس انت ساامحني الله يخليك‬
‫وانا اسفه‬
‫خالد‪ :‬مها اسمعيني انتي وثقتي فيني صح‬
‫مها بخجل‪ :‬صح‬
‫خالد‪ :‬اجل انا راح اكون قد ثقتك فيني اعرفي‬
‫ان كل كلمه وكل حرف قلتيه راح يكون محفوظ‬
‫عندي ليوم الدين وهذا وعد عند ربي مهما صار‬
‫ومهما حصل‬

‫مها‪ :‬انا واثقه فيك‬
‫خالد وكأنه ماوده يقولها‪ :‬طيب انتي شكلك‬
‫تعبانه نامي لك ساعه على القل بكرا او اليوم‬
‫بنتعب تعب مو طبيعي روحي ارتاحي وخلص‬
‫انسي الموضوع وشيليه من بالك وخليه علي‬
‫بس اوكي‬
‫مها براحه غريبه‪ :‬اوكي‬
‫&‪ 77‬راحت تمشي وتذكرت جاكيت خالد اللي‬
‫لبسته خالد كان لسى جالس على الكرسي يفكر‬
‫بمها وبحالها وليش اهو سوى معاها كذا مع ان‬
‫البنات كلهم حوله زي النمل&&‬
‫مها‪ :‬خالد‬
‫ييتبع>>>‬
‫‪++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫خالد انتبه لها‪ :‬ها هل تبين شي اسويلك شي‬
‫مها ببتسامه تسحر‪ :‬ل سلمتك بس نسيت‬
‫الجاكيت حقك معاي ما اقدر اخذه اتوقع عارف‬
‫ليه‬
‫خالد ابتسم‪ :‬ايه عارف طيب بسرعه ادخلي‬
‫عشان ما تمرضين‬
‫مها‪ :‬انشاء الله شي ثاني‬
‫خالد‪ :‬ايه ابي ثلثه شاورما‬
‫مها واهي تضحك‪ :‬ههههههههههههههههه طيب‬
‫بجيب لك ولي‬
‫خالد ‪ :‬ههههههههههههاي>>>>>افدى الضحكه‬
‫بس‬
‫مها‪ :‬اشوفك بعد كم ساعه‬
‫خالد‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫؛؛راحت تمشي ماخذه قلب خالد معاها ما قد‬
‫تعلق في بنت مثلها يمكن ما تعلق فيها كذا من‬
‫قبل لن علقتهم بعمتهم حصه عاديه يعني‬
‫موزياده وهذي اول مره يجلس يكلمها دايم‬
‫يشوفها من بعيد لبعيد بس واهي ما تعطيه وجه‬

‫يمكن لنها حاسته خبل مو رجال بس الي سوها‬
‫اليوم يثبت انها عن الف رجال‪،،،‬‬
‫نرجع لليوم الثاني وبعد ماذبحت في الخروف‬
‫واصداء هالموضوع‬
‫نوف ‪ :‬هاوين اختك اجل‬
‫مي‪ :‬مدري عنها الصراحه من بعد ماذبحت‬
‫هالخروف وهي مو على طبيعتها‬
‫نوف‪ :‬ههههههههههههه ياربي بس الله يعينها‬
‫اجل انا بروح ادورها عشان تجي تاكل من الي‬
‫ذبحته هههههههههههه‬
‫وراحت نوف تدوها دورتها في كل قسم الحريم‬
‫مالقتها‬
‫وقالت اكيد راح القاها في قسم الرجال يااما‬
‫في الملعب يااما عند النافوره‬
‫نوف‪ :‬فييييييييييي فيييييييييييي وينك‬
‫في‪>>:‬كانت في عالم ثاني هي تلقيها من وين‬
‫لوين‬
‫نوف‪ :‬في الله يهديك ليش ماتدردين علي لي‬
‫ساعه اناديك وليش ماتدرين على الجوال‬
‫خوفتيني عليك يادبه‬
‫في وهي تبتسم غصب‪ :‬هههه هذاك لقيتيني‬
‫وش الموضوع المهم الي فرتي الستراحه كلها‬
‫عشان تلقيني‬
‫نوف‪ :‬ل والله ل موضوع ول حاجه بس ابيك‬
‫تجين تاكلين‬
‫في‪ :‬للل ماابي اكل يازيني وانا قاعده اكل وانا‬
‫ذابحته باايدي‬
‫نوف‪ :‬هههههه طيب على القل خبزه جبنه‬
‫قشطه‬

‫في‪ :‬ل جبنه ول قشطه منسده نفسي‬
‫نوف‪ :‬طيب على القل تعالي اقعدي على‬
‫السفره مو لزم تاكلين ترى الحريم ازعجوني‬
‫وين في ووين البطله ههههههه‬
‫في‪ :‬ههههه طيب روحي وانا لحقتك‬
‫نوف‪ :‬اكيـــــد ول بس تسكتيني‬
‫في‪ :‬ل انشاء الله اكيد بس انتي روحي فكيني‬
‫ههههه‬
‫نوف وهي ماده بوزها‪ :‬طيب طيب‬
‫بعدين نوف مشت‬
‫في‪ :‬نوووووووف‬
‫نوف‪ :‬نعم‬
‫في‪ :‬ثوووووكرا‬
‫نوف‪ :‬ههههههه عفوا‬
‫في كانت تحس من فتره ان فيه احد يراقبها من‬
‫بعيد بس ماتاكدت الى الن وقعدت تتلفت يمين‬
‫يسار يمكن تلقى احد لكن ماشافت احد‬
‫‪ :‬اقولك ياحلوه ليش مارحتي تاكلين من الي‬
‫ذبحتيه والتحدي وخلص سويناه‬
‫في‪ :‬يييييمه بسم الله انا ناقصه بعد روعات‬
‫زياد‪ :‬لبس جاي اقولك اني ماتوقعتك تسوينها‬
‫من جد‬
‫في‪ :‬على فكره انت قاعد تتحدى في يعني انتبه‬
‫زياد‪ :‬ايه والله هاذي المشكله ماعرفت مين‬
‫قاعد اتحدى‬
‫في‪ :‬ههههه طيب وانت ليش مارحت تاكل‬
‫زياد‪ :‬تبين الصراحه انسدت نفسي من الدم‬
‫والريحه والحاله‬
‫في‪ :‬ايييه اطلللع اطلللع‬
‫زياد‪ :‬ههههههههه وين اطلع ترى توني راجع من‬
‫البقاله لتقولين لي جب ببسي ول تويكس ترى‬
‫مو فاضي خخخخ‬

‫في‪ :‬اقول لتستهبل قصدي اطلع على حقيقتك‬
‫ههههههههههه‬
‫زياد وهو يرفع حواجبه ‪ :‬طيب خلص بطلع بس‬
‫مو الحين ذكرني بكره انشاء الله‬
‫في‪ :‬طيب خخخ‬
‫في‪ :‬يله انا رايحه نوف اقلقتني تعالي وتعالي‬
‫وشوف انا مقفله الجوال والله بيذبحوني‬
‫زياد‪ :‬اووه نوف قلق خخخ وبعدين ماعاش الي‬
‫يذبحك‬
‫في‪ :‬هههههههه الله يسلمك‬
‫في فتحت الجوال الى ‪ 7‬رسايل ورى بعض‬
‫زياد‪ :‬اوووه اوووه والله لك شعبيه ‪ 7‬رسايل في‬
‫‪ 10‬دقايق‬
‫في‪ :‬هههههه هاذي ول شي خخخ شوف استلم‬
‫الرسايل‬
‫مي^تعااالي يافي كلي ‪..‬نوف^اخ يالسحبه‬
‫والله اني داريه انك بتسحبينها علي‪..‬‬
‫امي^فيونه تعالي كلي‪..‬‬
‫خالد^‪ .‬والله وطلعتي قدعه خخخخ‪...‬‬
‫‪..................‬الخ‬
‫زياد‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه يله‬
‫اجل اخليك>> وخالد بعد طيب تشوف ياخويلد‬
‫خخخ‬
‫في‪ :‬اوكي يالله سي يو باي‬
‫زياد‪ :‬والله لعب في راسك الماسنجر‬
‫في‪ :‬ههههههههه وش نسوي يله شكلك ماراح‬
‫تخليني اروح ابد‬
‫زياد‪ :‬ل سلمتك روحي>>> ايه والله لوالود‬
‫ودي كان خليتك تقعدين بس مافي اليد حيله‬
‫خخخ‬
‫في‪ :‬اوكي الله يسلمك‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬

‫^^^‬
‫نوف‪ :‬وينك انتي تراهم كلوووني اكل‬
‫في من دون نفس‪ :‬معليش يا نوفه مالي نفس‬
‫شي وكنت قبل شوي مع زياد‬
‫نوف‪ :‬في‬
‫في‪:‬نعم‬
‫نوف‪ :‬موملحظه شي؟؟‬
‫في‪ :‬مثل‬
‫نوف‪ :‬ان زياد مثل مثل مثل مثل مثل مهتم فيك‬
‫زياده شوي‬
‫في راحت تلحقها‪ :‬نووووووووووووف يا حماره‬
‫انا اوريك‬
‫نوف ‪ :‬اااااااسفه والله اسفه بس من دون طق‬
‫تكفين‬
‫في‪ :‬تعااااالي‬
‫نوف‪ :‬والله اسفه بسكت خلاااص بسكت‬
‫في‪ :‬ايه كذااا قولي كلمه مره ثانيه اعضك عضه‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‪7‬‬
‫بعد الذبح بدت في تتأقلم مع الوضع شوي راحت‬
‫تتمشى مع البنات في ساحه اللعاب اللي كانو‬
‫الصغار يلعبون فيها‬
‫مي تستهبل‪ :‬نوووف تتحديني اتسلق هذا السلم‬
‫نوف‪ :‬ايه اتحداك‬
‫مي‪ :‬طيب اوريكم الحين انا وش اسوي‬
‫‪%%‬مي نوت تتسلق زي سلم شبكي كبير‬
‫يتسلقه بس الولد لنه خطير وتحته شوي رمل‬
‫وبلك((نوع من الحصى يبنون به))‬
‫نوف ‪ :‬مي مي مي مي مي‬
‫ووووووووووووووووه‬
‫في‪ :‬يللللللللللللللللله فوق فوق‬
‫مها واقفه تتفرج بس‪..............:‬‬
‫مشاعل في نفسها تقول يااااااااارب تطيحين‪:‬‬
‫مي حبيبتي انتبهي ل تطيحين‬

‫مي‪ :‬والله عارفه انك ما تطيقيني‬
‫ام زياد وام سعد كانو يتمشون وام زياد دقت‬
‫على ولدها يجي يجبيلها اغراض من سيارته‬
‫ام زياد‪ :‬هل زيودي‬
‫زياد‪ :‬هل يمه صرت كبر حمار ولسى تقولين‬
‫زيودي‬
‫ام زياد‪:‬ايه لحتى ما تعرس بعد بناديك قدام‬
‫العروس زيودي خلها تغار‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههه طيب يالغاليه تامرين على شي‬
‫ام زياد‪ :‬ايه يا حبيبي ابي كيس في اغراضي‬
‫حطيته في سيارتك جيبه لي عند اللعاب انا‬
‫وخالتك ام سعد نمشي هناك‬
‫زياد‪ :‬اوووه اجل مسوين رشيقات‬
‫ام زياد‪ :‬رشيقات غصب عليك‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههاي ما‬
‫قلنا شي طيب كلتينا‬
‫ام زياد‪ :‬هه اقول عطيتك وجه خلص جبه‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههههههههههاي القمر‬
‫زعلت دقيقه واجيبه بس ل تزعلين على زيودي‬
‫ام زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬يالبى هالضحكه دقيقه وعندك‬
‫****وفي هذي الثناء مي قربت توصل القمه‬
‫بس‬
‫مي‪:‬اوووه وش صار‬
‫في‪ :‬نوف وش فيها وقفت‬
‫نوف‪ :‬والله مدري ميييييييييييييييييي وش فيك‬
‫مشاعل ‪ :‬يااارب تطيح‬
‫في سمعت نص الكلم‪ :‬اااااااايش وش قلتي يا‬
‫حياتي‬
‫مشاعل طاح قلبها‪ :‬اقول يارب ما تطيح بس‬
‫في‪ :‬طيب طيب انتبهي على نفسك‬
‫مشاعل بغت تموت من الخوف عارفه ان في‬

‫عند كلمتها وتقدر تسدحها على الرض ما ترجع‬
‫تقوم بعدها‪.‬‬
‫مي‪ :‬نووووووووووووووووووووووووووووف‬
‫نوف‪ :‬نعمم‬
‫مي‪ :‬نوف الحقيني بطيح‬
‫مشاعل فرحااانه‪ :‬بسم الله عليك‬
‫في‪ :‬وشلون تمسكي بنادي احد‬
‫مي‪ :‬ما اقدر امسك شي الحقيني البنطلون‬
‫نشب في مسمار‬
‫&&مي نزلت راسها كانت بتموت من الضحك‬
‫واهي اذا ضحكت مره تبكي والكل يحسبها تبكي‬
‫من الخوف&&‬
‫ام زياد‪:‬ها اخيرا جبته‬
‫زياد‪ :‬والله ما طولت سكرت منك وجيت على‬
‫طول‬
‫ويسمعووون صرراااخ‬
‫زياد‪ :‬يمه وش السالفه ليش الصراااخ‬
‫ام زياد ارتاعت‪ :‬والله ياولدي ما ادري الله يستر‬
‫زياد‪ :‬يب شوفي وش السالفه‬
‫ام زياد‪ :‬تعال معاي ما في احد‬
‫زياد‪ :‬يلله‬
‫وفي تلقى زياااد في وجهها ما صدقت‬
‫زياد خاف‪ :‬في وشفيك وشفيك‬
‫في بتموت خوف على اختها‪:‬تعال تعال‬
‫زيااد يررررررررركض يبي يشوف وش صاير‬
‫ولقى مي متعلقه فوق تبعد عن الرض يمكن‬
‫‪ 13 12‬متر وتحتها تراب خفيف يعني لو طاحت‬
‫بتموت ومن حظها جت على جهه طالع منها‬
‫مسمار ودخل في سحاب الجينز حقها‬
‫ام زياااد‪ :‬زياااد ارقى نزلها بسررعه‬
‫زياد‪ :‬طيب‬
‫مي كان الله اعلم بحالها فوق ما تدري عن شي‬
‫والكل اللي في الستراحه تجمعو من صراخها‬

‫وما تدري من بينزلها لنها منزله راسها‬
‫وتضحككك‬
‫في‪ :‬بجي اساعدك‬
‫زيااد‪ :‬ل خليك اخاف اكون في وحده اصير في‬
‫ثنتين هههههههاي‬
‫في‪ :‬انا انزل نفسي بنفسي بس بجي يعني‬
‫بجي‬
‫زياد‪ :‬عارف انك عنيده خلص انتي تعالي من‬
‫وراها وانا من قدامها اخاف ترجع فجأه الله‬
‫يستر تكونين انتي وراها اضمن‬
‫في‪ :‬طيب يله‬
‫ورقى زياد ووراه في طلع طلع لحد ما وصل‬
‫عندها‬
‫زياد‪ :‬مي مي‬
‫مي مو مصدقه اهو وال ل ارفع راسي وال ل‬
‫زيااد‪ :‬مي وش فيك تبكين ل تخافين بنزلك‬
‫رفعت مي راسها واهي‬
‫‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه ههههههههههههههههه‬
‫زياد‬
‫‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه>>>>و‬
‫ش فيها البنت انهبلت من الخوف‬
‫مي‪ :‬يله ابي انزل‬
‫زياد‪:‬طيب ارفعي رجلك‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههه ما اقدر‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه ال‬
‫تقدرين بس ارفعيها‬
‫في‪ :‬مي يالخبله ارفعيها‬
‫مي‪ :‬والله ما اقدر رجلي ما اقدر ارفعها واخاف‬
‫افك يديني واطيح‬
‫زياد‪ :‬طيب عطيني يدك‬
‫مي سمعت الكلمه من هنا وراااح مخها وسرحت‬

‫زياااد‪ :‬مي هاتي يدك بسرعه‬
‫والكل تحت صرااااخ ويشجعون المنقذين في‬
‫وزياد‬
‫نوف‪ :‬زياااد زياااااد هووووووووووووه‬
‫فييييييييييييي فييييييييييييي يا هوووه‬
‫ام فهد‪ :‬يااااحياتي يا ميووويه وشوفو بس‬
‫حظها من بينزلها زيووودي‬
‫الكل‬
‫‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههه‬
‫)))فوق عالم ثاني‬
‫في‪ :‬يله يا مي تراني تعبت‬
‫مي‪ :‬طيب‬
‫زياد‪ :‬هاتي يدك‬
‫عطته يدها وحست بأدفا يد مسكتها في حياتها‬
‫حتى اهو حس بشي حلوووغريب كأنه ما يبي‬
‫يترك يدها‬
‫زياد‪ :‬والحين انا برفع رجلك بس‬
‫مي نزلت‬
‫راسها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههههههههه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫مي‪ :‬ل تضحك وتترك يدي‬
‫زياد‪ :‬لل تخافين ببمسكها لحد ما تنزلين هنا‬
‫بالسلمه‬
‫**في كانت حاسه بشي يشبه الغيره اهي ما قد‬
‫غارت على احد عشان كذا مو متأكده من‬
‫هالحساس اهي عارفه ان اختها تحب زياااد‬
‫والحين بدت تعرف ليش وما تلومها لنه ينحب‬
‫شوفي عيونه شوفي طيبته وحنانه‬
‫صحت من احلمها زياد يناديها‪ :‬في في‬

‫اخيرا انتبهت في‪ :‬هاه نعم‬
‫زياد‪ :‬اللي ماخذ عقلك خلينا ننزل اختك وبعدها‬
‫اسرحي على كيفك‬
‫في انقهرت منه‪ :‬طيب يله خلصوني انتو الثنين‬
‫طاقينها سواالف واحنا فوق‬
‫مي‪ :‬ايه والله انا تعبت‬
‫زياد‪:‬طيب يا مي يله برفع رجلك بشويش وانتي‬
‫مو تتحركين‬
‫مي‪ :‬اوكي‬
‫يتبع>>>‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫زياد‪:‬طيب يا مي يله برفع رجلك بشويش وانتي‬
‫مو تتحركين‬
‫مي‪ :‬اوكي‬
‫رفع رجلها اول مارفعها انحل الوضوع وانفك‬
‫المسمارمن البنطلون مي ما ودها الموضوع‬
‫يخلص بس عشان ما يفك يدها‬
‫زياد‪ :‬ها شفتي انتي مكبره الموضوع‬
‫مي بحزن‪ :‬ايه شفت‬
‫في ‪ :‬اخيراااا انا بنزل ما مني فايده‬
‫زياد‪ :‬اوكي‬
‫مي‪ :‬اوكي‬
‫في‪:‬وش اوكي شكلكم ودكم تطقونها قعده‬
‫فوق ودكم بعد كوفي وتكمل‬
‫زياد‪ :‬والله يكون احسن انا ابي كابيتشينو وانتي‬
‫يا مي‬
‫مي ما صدقت كلمه بس فرحت‪ :‬وانا مووكا‬
‫في‪ :‬هه ما تضحكون يله انزلو بس‬
‫كل هالكلم وهالثنين ما فكو يديهم من بعض‬
‫شكلهم عجبهم الوضع‬
‫><<خخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫زياد‪ :‬يله ميويه انزلي بس انتبهي اوكي‬
‫مي اه يا قلبي‪ :‬ايه اوكي‬

‫زياد جا بينزل بس قالت مي‪ :‬شكراا يا زياد‬
‫زياد ابتسم ابتسامه تسحر‪ :‬العفو تعالي كل يوم‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد مع‬
‫غمزه‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫نزل زياد من هنا وتسمعون الصرااخ والتفصيق‬
‫من هنا‬
‫اوووووووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫ووووه البطل‬
‫يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‬
‫اااااااااااااااااااهو المنقذ‬
‫زياد استحى وانحااش على طول للخيمه يوم‬
‫دخل‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه ههههه‬
‫اوووووووووووووووووووووووووووووه والله‬
‫بطل‬
‫زياد‪ :‬متى وصلكم الخبر‬
‫خالد‪ :‬عندنا محطه اخبار شوف اللي جالس هذا‬
‫ولبس كاب احمر السوسه اهو اللي علمنا‬
‫سلطان‪ :‬انا سووسه الشره مو عليكم الشره‬
‫علي انا اللي جيت اعلمكم‬
‫خالد‪ :‬ها وشلون نزلت في‬
‫زياد‪ :‬من قالك انها في كانت مي‬
‫خالد حس بنغزه في قلبه لما انقال السم‪ :‬مي‬
‫سلطان الغبي يقول في‬
‫سلطاان‪ :‬ههههههههههههههههههههههاي هع‬
‫هع هع هع حلوه النصبه صح يا خلوودي‬
‫‪$$$‬سلطان صدق انه صغير بس انه يفهمها‬
‫على الطاير زي ما يقولون جني&&‬
‫خالد انقلب وجهه مليون لون وشلون يقول يحب‬
‫مي واهو امس كان طاير لما جلس مع مها ‪....‬‬
‫ليش انا جالسه احس هالحساس السخيف ليش‬
‫اختي تحبه ما اقدر اسوي انا اختها فيها كذا‬

‫نوف‪ :‬فوويويه وش فيك مسرحه‬
‫في انتبهت‪ :‬ها ل سلمتك‬
‫نوف‪ :‬في علي انا عاد تراني فاهمتك صح‬
‫في خافت تكون عرفت في ايش تفكر‪ :‬وش‬
‫افكر فيه الله يهديك بس عادي مو من حقي‬
‫اجلس لحالي شوي‬
‫نوف‪ :‬شوفي يا في انتي عارفه وانا عارفه انتي‬
‫تفكرين في ايش بس لزم تفهمين نفسك صح‬
‫قبل ما تتورطين اكثر وانتي عارفه كيف مي‬
‫قاطعتها‪ :‬انا عارفه مو لزم تقولين اصلا اللي‬
‫في بالك كله غلط ل تبالغين عاد‬
‫نوف‪:‬صح او غلط ما يهم انتي اعرف بنفسك‬
‫مني‬
‫في‪ :‬طيب مشكوره يا نوف على النصيحه‬
‫نوف‪ :‬العفو بس‬
‫في عصبت من نوف‪ :‬نوف خلص عاد اتركيني‬
‫لحالي لو سمحتي‬
‫بزعل‪ :‬طيب انا اسفه‬
‫‪%%‬في انقهرت من نفسها كيف تصارخ على‬
‫نوف صديقتها وبنت عمتها كذا بس كانت‬
‫محتاجه تجلس لحالها شوي‪%%‬‬
‫مي كانت طايره مو مصدقه اول مره يعطيها‬
‫وجه ويكلمها كذاا‬
‫نوف‪ :‬وش فيك انتي الثانيه سرحانه‬
‫مي انتبهت‪ :‬ها وش فيني سلمتك‬
‫نوف‪ :‬طيب تجين تمشين معاي طفشت من‬
‫الجلسه لحالي‬
‫مي‪ :‬طيب يله‬
‫‪ $$‬في كانت تحس انها مكتومه وتبي تمشي‬
‫لحالها لبست جاكيت حقها لونه اسود وفيه فرو‬
‫لن الجو كان مرره بارد حتى انهم قالو ان ايام‬
‫العيد هي ابرد يومين في فصل الشتا كله كانت‬
‫لبسه قبعه صوف اسود برمادي‬

‫وجينز(باغي)واسع لونه اسود وبلوزه صوف‬
‫رماديه كان لبسها ولدي وعادي مره‪$$‬‬
‫‪$$‬على عكس مي اللي غيرت الجينز اللي صارت‬
‫تموت فيه لنه السبب في ان زياد تكلم معاه‬
‫لبست فستان صووف ملون بألوان تجنن زهر‬
‫بتفاحي وزيتي وفيروزي قصير معاه بوت ابيض‬
‫زحف من دون كعب وجايكيت جينز وعليه بروش‬
‫فراشه ملونه بنفس اللوان وكانت رافعه‬
‫شعرها ذيل حصان وحاطه اكسسوار كريستال‬
‫ملون في شعرها كانت في قمه النعومه&&‬
‫اكيد في بالكم ودكم تعرفون حال مها كيف‬
‫صارت‬
‫^^مها بعد ما تكلمت مع خالد واهي نسبيا‬
‫مرتاحه عارفه عيال عمها رجال وخاصه كلمه‬
‫مره مريحه صارت طول الوقت تفكر تخاف خالد‬
‫يكون حقير مثل وليد وبيجلس يهددها انه بيعلم‬
‫عليها اذا ما سوت اللي يبيه حاولت تشيل‬
‫هالفكار لن شكله كان صادق في اللي‬
‫قاله^^^‬
‫مشاعل‪ :‬هي انتي اللي ماخذ عقلك‬
‫مها ‪ :‬خير وش تبين‬
‫مشاعل‪ :‬تعالي معاي‬
‫مها ‪ :‬وين‬
‫مشاعل‪ :‬بروح للملعب سمعت ان االولد‬
‫جالسين يلعبون فيه كووره وابي اتفرج عليهم‬
‫مها‪ :‬من جد انتي وقحه تبين تترززين عندهم‬
‫وفهد مما عندك له اخلص‬
‫‪##‬فهد هذا يكون ولد عم مشاعل واهو يحبها‬
‫من يوم ما كان صغير واعترف لها بحبه قبل‬
‫ثلث سنين ومن ذيك االسنه واهي تكلمه بس‬
‫تكلم عشره غيره واهو مسكين من كثر ما يحبها‬
‫ما يشك فيها‪##‬‬
‫مشاعل ‪ :‬اعوذ بالله ذكرنا القط جانا ينط هذا‬

‫اهو‬
‫مها‪ :‬والله مسكين والله اني راحمته تراه يحبك‬
‫من جد‬
‫مشاعل‪ :‬اقول نقطينا بسكاتك وانا راجعه لك‬
‫استني‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫بنعومه‪ :‬الو‬
‫فهد‪ :‬هل شعوله كيفك قلبي‬
‫مشاعل‪ :‬بخير وانت‬
‫فهد‪ :‬اول شي كل عام وانتي بخير‬
‫مشاعل‪ :‬وانت بخير بس انت عايدتني ارسلت‬
‫مسج يكفي‬
‫فهد‪ :‬انا عندي ما يكفي لزم اقولها بنفسي‬
‫مشاعل بدلع ماصخ‪ :‬كل عام وانت بخير‬
‫فهد‪ :‬وانتي بخير يا حياتي عقبال ما نكون السنه‬
‫الجايه في بيت واحد‬
‫من فتح السالفه ولعت البنت‪ :‬انت وش فيك كل‬
‫ما كلمتني تفتح السالفه‬
‫فهد مسكين خاف منها‪ :‬ل يا حبيبتي ما قلت‬
‫شي بس انا اقول انشاء الله انشاء الله‬
‫مشاعل‪ :‬طيب يله باي عكرت دمي‬
‫فهد‪ :‬ل يا حياتي انا اسف تكفين ل تسكرين‬
‫والله مشتاق لصوتك‬
‫مشاعل‪ :‬وانا بعد بس ما ابي اسمع هالسالفه‬
‫مره ثانيه‬
‫فهد‪ :‬طيب من عيوني‬
‫مشاعل‪ :‬اوعدني‬
‫فهد بحسره‪ :‬طيب وعد وعد بس من دون زعل‬
‫@@جلست تسولف معاه مشاعل ربع ساعه‬
‫وبعدها سكرت@@‬
‫مها‪ :‬اخيرااا‬
‫مشاعل بزهق‪ :‬اف منه ما بغى يسكر طفشني‬
‫مها‪ :‬يختي اذا لهاالدرجه كارهته خلص اعتقيه‬

‫لوجه الله قوليله ما ابيك وارتاحي من الصجه‬
‫مشاعل‪ :‬ل يا حبيبتي يسليني‬
‫مها‪ :‬والله انا قلت اللي عندي انتي وياه بطقاق‬
‫مشاعل‪ :‬ايووه خلك براا الموضوع تعالي ما‬
‫قلتي لي وش صار مع وليد جا جت في الله‬
‫يقطعها وانستني‬
‫مها تذكرت الموقف‪ :‬ها لل ماجاء‬
‫مشاعل‪ :‬طيب وش فيك خفتي ل يكون سوى لك‬
‫شي ترا انفيه من الكره الرضيه بس انتي‬
‫تكلمي‬
‫مها‪ :‬ل ماسوى لي شي وش بيسوي يعني انتي‬
‫الثانيه‬
‫مشاعل‪ :‬مدري عنك انتي قولي ترا ابراهيم‬
‫خريج سجون وده يرجعله مره ثانيه خليه ينهيه‬
‫يشطب له وجهه‬
‫مها‪ :‬ل لله يخليك مو ناقصين مشاكل‬
‫مشاعل‪ :‬طيب تجين تمشين معاي‬
‫مها‪ :‬طيب استني اجيب جاكيتي مره برد برا‬
‫شفتي‬
‫مشاعل‪ :‬ايه والله طلعت ورجعت ما احس‬
‫بخشمي حسبته طااح‬
‫مها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههه‬
‫مشاعل ‪ :‬والله ناخذ لنا لفه نتنفس ونرجع يله‬
‫مها‪ :‬يله‬
‫‪####‬في هالوقت زياد كان حاله مو احسن من‬
‫حال في لنه كان متضايق انه حس بمشاعر‬
‫لختين وشلون اهو ما يبي يجرح وحده منهم لن‬
‫كل وحده منهم لها شخصيه وكلهم اعجبوه‬
‫ولزم يحدد مشاعره بتكون لمين منهم‪##‬‬
‫مي‪ :‬نوفه ما شفتي في مدري ليش احس في‬
‫شي مره مضايقها‬
‫نوف بستهبال‪ :‬ليش تحسين بها يعني‬

‫مي‪ :‬تستهبلين انتي ناسيه اننا تؤام‬
‫نوف‪ :‬خخخخخخخخخخخخخخخ ل ما نسيت بس انا‬
‫اقول ان فيها شي بس اهي ما ردت علي‬
‫مي‪ :‬اختي واعرفها ما تتكلم بسهوله لزم‬
‫تحجرين لها عشان ما تلقى كلم تطلع نفسها‬
‫فيه وتعترف‪.‬‬
‫نوف‪ :‬معلومه جيده لزم اطبقها عليها قريبا‬
‫مي‪ :‬من هذا اللي واقف‬
‫نوف‪ :‬ما عرفتي الكشه هذا خالد‬
‫مي‪ :‬طيب انا برجع بموت من البرد‬
‫نوف‪ :‬ليش تبين تنحاشين‬
‫مي‪ :‬اعوذ بالله تقرين انتي الفكار تخوفين‬
‫نوف‪:‬ها ها ها اقول بس ردي‬
‫مي‪ :‬مدري بس ما ارتاح لما اجلس معاه لحالي‬
‫نوف سحبت مي من يدها‪ :‬اقول تعالي بجلس انا‬
‫معاك تراه يموت ضحك ومشتهيه اضحك‬
‫مي‪ :‬فكيني‬
‫نوف‪ :‬خااااااااااااالد‬
‫مي‪ :‬يا حيوانه اسكتي‬
‫خالد اتنتبه اخيرا‪ :‬هل نوفه وميوويه‬
‫مي بأحراج‪ :‬هل خالد‬
‫نوف‪ :‬هل خلوود‬
‫‪%5‬مدري ليش خالد حس كأنه خاين مع انه ما قد‬
‫اعترف لمي بأي شي كان مخطط انه يعترفلها‬
‫اليوم مهما كان ردها المهم يرتاح يعرف اذا‬
‫ممكن تكون تبادله الشعوراو ل بس قرر راح‬
‫يقولها مهما كانت النتيجه‪%%‬‬
‫يتبع>>>‪+‬‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪++++++++++‬‬
‫خالد‪ :‬مي ممكن اكلمك في موضوع‬
‫نوف‪ :‬يعني تصريفه‬
‫خالد‪:‬هههههههههههههههههههههههه ايه‬

‫نوف‪ :‬خخخخخخخخخخ طيب انا بروح الملعب اذا‬
‫خلصتو نادوني‬
‫مي ناظرت نوف نظره يعني انتي اليوم ميته‬
‫ميته‬
‫مي‪ :‬نوف‬
‫نوف‪ :‬باي<>>>وانحاااشت‬
‫خالد‪ :‬مي وش فيك متوتره‬
‫مي‪ :‬ها ل مافيني شي تفضل وش عندك‬
‫خالد اول مره يتردد في انه يتكلم مع بنت لنه‬
‫متعود من كثرما كلم بنات‬
‫خالد‪ :‬انا ودي اقول شي‬
‫مي‪ :‬طيب تفضل‬
‫زياد‪ :‬خالد وينك ادورك من زمان‬
‫مي اه ل معقوله اهو التفت وشافته كان يجنن‬
‫شكله لبس جينز معتق يعني مقطع ومعاه‬
‫بلووزه زرقاء كمومها طويله وشكله كان مرره‬
‫حلو>>> دااخت البنت ههههاي‬
‫خالد حقد على زياد حقد‪ :‬ها انا هنا لقيتني‬
‫زياد حس انه قاطع شي مهم‪ :‬اوه اسف شكلي‬
‫قاطعتكم عن اذنكم‬
‫مي‪ :‬هال ما قاطعت شي‬
‫خالد‪ :‬ايه عادي مافي شي مهم‬
‫زياد‪ :‬اكيد‬
‫مي وخالد‪ :‬اكيد‬
‫خالد زي الرتاح انه مو مضطر يتكلم الحين‬
‫بسبب زياد‬
‫ومي كانت طايره لمجرد انه واقف جمبها‬
‫نوف من بعيد‪ :‬خااااااااااااااااالد‬
‫خالد بصوت عالي‪ :‬نعم‬
‫نوف‪ :‬تعااال‬
‫خالد بطفش‪ :‬وش تبين‬
‫نوف‪ :‬الله يخليك الحقني تعال‬
‫خالد‪ :‬طيب شباب عن اذنكم دقيقه اشوف العله‬

‫وش تبي‬
‫زياد في نفسه وش اسوي وش اقول‪:‬كيفك‬
‫مي‪:‬هههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬ليش تضحكين‬
‫مي‪ :‬كلمك يضحك يعني انت شايفني من امس‬
‫توك تسألني كيفك بس برد انا الحمد الله وانت‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههاي اانا بخير‬
‫مي‪ :‬انت وش تدرس؟؟‬
‫زياد‪ :‬ادرس طب عيون وانتي‬
‫مي‪ :‬انا هذي اخر سنه لي توجيهي‬
‫زياد‪ :‬اووه الله يعينك شدي حيلك عاد‬
‫مي ‪ :‬ايه والله من جد الله يعيني ويعينك‬
‫زياد‪ :‬يعنيك انتي عرفنا ليش بس انا ليش‬
‫مي‪ :‬قصدي الله يعين الكل بس انت بعد تدرس‬
‫طب براا الغربه تلعب دور‬
‫زياد‪:‬صح كلمك بس خلص هانت باقي لي‬
‫سنتين وارجع الديره‬
‫مي ‪:‬وبتتزوج‬
‫زياد تفأجا من سؤالها‪ :‬انشاء الله بس القاها‬
‫اول‬
‫مي استحت من نفسها‪:‬انا اسفه على السؤال‬
‫زياد‪ :‬ل عادي سؤالك عادي طيب انتي قررتي‬
‫وش تبين تدرسين‬
‫مي‪ :‬ايه بنصير زملء‬
‫زياد‪:‬هههههههههههه والله أي تخصص‬
‫مي‪ :‬لسى ما حددت بس اللي عاجبني التشريح‬
‫او الطفال‬
‫زياد‪ :‬اووف تشريح مره وحده‬
‫مي بتحدي‪ :‬ليش تتوقع اني ما اقدر عليها‬
‫زياد‪ :‬ل مو هذا القصد بس هذا تخصص مره‬
‫صعب والحين الشباب اللي هم شباب صعب‬
‫عليهم كيف اذا كانت بنت‬
‫مي‪ :‬انا يمكن دخلته اكسر حواجز اللي انتو‬

‫حطيتوها لنا‬
‫زياد‪ :‬أي حواجز‬
‫مي‪ :‬اللي تقول ان الولد يقدر يسوي كل شي‬
‫بس البنت ل مع ان العكس اهو اللي صاير‬
‫زياد‪ :‬طيب وكيف فهميني‬
‫مي‪ :‬يعني خلص البنات السعوديات دخلو كل‬
‫المجالت والتخصصات وصارو مبدعات فيه‬
‫زياد‪ :‬كلمك صح في كثير بنات سعوديات‬
‫يدرسون معاي بس مو هذا قصدي اني احبطك‬
‫او شي بس القصد انه تخصص صعب ولزم لك‬
‫تشدين حيلك مرره‬
‫مي‪ :‬انشاء الله اهو مجرد فكره يبيلها دراسه‬
‫وتفكير بجديه بس خلني اجيب النسبه قبل‬
‫بعدين اتشرط‬
‫زياد‪ :‬ايه لزم تفكيرين زين وانشاء الله انتي‬
‫قدها وقدود‬
‫مي‪ :‬انشاء الله‬
‫زياد وهو محتار الى الن في السالفه ومايبي‬
‫يلعب بمشاعر احد‪ :‬يله انا استاذن‬
‫مي بحزن‪ :‬اوكي اذنك معك‬
‫خالد‪ :‬اناا رجعت‬
‫مي‪ :‬هل خالد‬
‫خالد‪ :‬اجل وين زياد‬
‫مي بحسره‪ :‬راح‬
‫خالد‪ :‬اهاا‬
‫مي‪ :‬ها خالد قول وش عندك لني مت برد‬
‫خالد‪ :‬اوكي >بعدين قام وفصخ جكيته ولبسه‬
‫مي‬
‫مي بنضرة تعجب‪ :‬مشكور خلود بس انت بتبرد‬
‫خالد‪:‬ل عادي متعود وبعدين مايصير انا الي‬
‫مجلسك في هالبرد‬
‫مي‪ :‬اوكي‬

‫**الوضع هنا كان فيه برود من جهة مي لكن‬
‫خالد الي الى الن كان يفكر في ذيك الليله‬
‫ووش لون كان مرتاح مع مها على عكس الحين‬
‫يحس انه جالس مع مي وكانها مغصوبه على‬
‫الجلسه معي**‬
‫خالد قطع الصمت‪ :‬اوكي انا رايح والجاكيت خذيه‬
‫لك‬
‫مي‪ :‬حرااام عليك‬
‫خالد‪ :‬لييش حرام علي‬
‫مي‪ :‬الحين تناديني وشي مهم وتروعني واخر‬
‫شي تقول انا رايح‬
‫خالد‪:‬هههههههههه اوكي بعدين بعدين‬
‫مي بدون اهتمام وكل تفكيرها كان في زياد‪:‬‬
‫اوكي بعدين‬
‫خالد باابتسامه و بحسره على حاله وعلى‬
‫الهتمام الي ماحصله من مي‪ :‬اوكي باي‬
‫مي‪ :‬مع السلمه‬
‫‪................‬‬
‫وفي الملعب‬
‫مشاعل‪ :‬يووه والله فله عند العيال‬
‫مها والي كان كل نظرها على خالد‪ :‬هاا وش‬
‫قلتي‬
‫مشاعل‪ :‬لللل اقص ايدي اذا كان فيــك شي‬
‫ومو أي شي شي كبير‬
‫مها ببتسامه عشان ماتنكشف‪ :‬ل والله مافيني‬
‫الى العافيه‬
‫مشاعل‪ :‬اصبري علي شغلك معاي بعدين‬
‫يتبع>>>‬
‫‪++++++++++++++++++‬‬
‫((كان يتمشى يمشي ويمشي ولمح بنت جالسه‬
‫في المراجيح وتهز وتهز واهي منزله راسها ))‬
‫زياد‪ :‬مين في‬

‫في تفأجأت بالصوت‪ :‬ها ايه‬
‫زياد مع غمزه‪ :‬اللي ماخذ عقلك‬
‫في ببتسامه ‪ :‬هههههههههههههههههه‬
‫سلمتك>>لو تدري من ماخذ عقلي مين غيرك‬
‫زياد‪ :‬طيب ممكن اجلس اسولف معاك شوي‬
‫في بسعاده غريبه‪ :‬ايه تفضل‬
‫زياد‪ :‬وين‬
‫في‪ :‬على المرجيحه اللي جمبي‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههاي‬
‫في‪ :‬هههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬طيب ممكن تقوولين لي وش فيك كل هذا‬
‫من ابو مناحي‬
‫في‪ :‬ههههههههههههههههههه مين ابو مناحي‬
‫زياد‪ :‬اه منك وانتي اللي اعدمتيه ونسيته‬
‫بهالسرعه‬
‫في‪:‬ههههههههههههههههههههه أيه صح‬
‫الخروف‬
‫زياد‪ :‬طيب من دون تصريف وش فيك‬
‫في بحزن‪ :‬مافيني شي‬
‫زياد‪ :‬ما تقدرين تلعبين علي باين عليك ان فيك‬
‫شي وشي مرره مضاايقك بعد‬
‫في‪ :‬ما فيني شي قلت‬
‫زياد‪ :‬اسف شكلي ضايقتك عن اذنك‬
‫في‪ :‬للل لحظه‬
‫زياد واهو واقف‪ :‬هل‬
‫في‪ :‬معليش اعذرني والله ما ادري وش فيني‬
‫اليوم‬
‫زياد‪ :‬طيب ليش ما نتكلم بصراحه انتي‬
‫تستفيدين مني وانا استفيد منك‬
‫في بستغراب‪ :‬كيف يعني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫زياد‪:‬يعني انا انصحك نصيحه ممكن تفيدك وانتي‬
‫نفس الشي‬
‫في بتردد‪ :‬اوكي طيب‬

‫زياد‪ :‬اوكي‬
‫في‪ :‬يله انت ابدى‬
‫زياد‪ :‬ل انتي‬
‫في‪ :‬ل انت‬
‫نوف‪ :‬ل انتي ول اهو‬
‫زياد وفي‪ :‬بسم الله‬
‫نوف بتعصيب‪ :‬ل والله وش شايفين جني‬
‫في‪ :‬بصراحه ايه‬
‫زياد‪ :‬خوفيتينا‬
‫نوف ‪ :‬اقول بس تعالو يله‬
‫زياد‪ :‬وين‬
‫نوف‪ :‬خالد بيلعبنا لعبه‬
‫في‪ :‬ما قالك وش اللعبه‬
‫نوف معصبه‪ :‬ل ماقال يله تعالو الكل متجمع‬
‫ويستنى حضراتكم‬
‫!!!ونوف راحت وسبقتهم!!!‬
‫في‪ :‬يله نروح‬
‫زياد‪ :‬يله بس للحديث بقيه‬
‫في‪ :‬ول يهمك‬
‫‪##‬راحو يمشون للملعب وزياد مستغرب كيف‬
‫مرتاح لها البنت مع انه عايش برا فتره بحكم‬
‫دراسته والبنات عليه بالهبل لنه الولد جذاب‬
‫بشكل مو طبيعي بس اهو ما يعطيهم وجه بس‬
‫كيف بنت مثل في تجذبه لنها مو من النوع اللي‬
‫يعجبه او يجذبه حتى اهو يناظرها ومستغرب بنت‬
‫في جمالها مغطيته بهالملبس وبقصه شعرها‬
‫على عكس اختها مي اللي تجذب أي شاب من‬
‫نعومتها وجمالها مع ان الواضح ان في احلى من‬
‫مي ‪##‬‬
‫‪$$$‬في كان حالها من حال زياد اول مره تحس‬
‫بأنوثتها لن كل اللي حولها عيال عمها وعيال‬
‫خالها معتبرينها من شله الشباب حقتهم ما في‬
‫احد حسسها بأنوثتها مثل ما حست بها مع‬

‫زياد‪$$‬‬
‫وصلو للملعب لقو الكل متجمع يستناهم كانت‬
‫مي وخالد واحمد ونوف وسلطان العله اللي‬
‫صجهم لحد ما وافقو يلعبوه وفي وزياد‬
‫زياد‪ :‬ها يا ابو خلود وش بتلعبنا‬
‫خالد بخبث‪ :‬لعبه حلوه كلكم تحبونها‬
‫نوف‪ :‬ايش طلعت روحي‬
‫خالد‪ :‬بنلعب جرأه وحقيقه وش رايكم‬
‫احمد‪ :‬انا من جهتي ما عندي مانع>>>>>>‬
‫وغمز لنوف‬
‫نوف استحت وبنعومه‪ :‬وانا بعد‬
‫مي‪ :‬وانا‬
‫في وزياد ناظرو بعض‪ :‬واحنا بنلعب بعد‬
‫خالد‪ :‬يله اجل اجلسو‬
‫جلس احمد قبال نوف وزياد قبال مي وفي‬
‫قبال خالد وسلطان ومتعب اللي راح نعرفه في‬
‫سياق القصه اما في الملعب كان الجو خطير برد‬
‫وضباب والنار كانت قريبه منهم لن الملعب‬
‫جمب خيمه الرجال‬
‫خالد‪ :‬يله نبدا بس في شروط‬
‫في‪ :‬اللي هي‬
‫خالد‪ :‬لزم كل واحد منكم يحلف انه يجاوب على‬
‫كل السئله بصراحه تامه‬
‫زياد‪ :‬انا من جهتي ما عندي مشكله احلف‬
‫خالد‪ :‬والباقي‬
‫الكل‪ :‬موافقين‬
‫سلطان ‪ :‬موافق‬
‫خالد‪ :‬لحظه جوالي يدق‬
‫خالد‪ :‬ايه طيب خلص بقوله اوكي باي‬
‫خالد‪ :‬سلطان‬
‫سلطان بحقد‪ :‬نعم‬
‫خالد‪ :‬الله ينعم عليك امك تبيك تروح لها وتراها‬
‫مولعه ومره معصبه عليك‬

‫سلطان‪ :‬ل والله ليش ما دقت علي طيب‬
‫خالد‪ :‬اسأل نفسك وين جوالك الحين‬
‫سلطان تفشل تذكر جواله في الخيمه‪ :‬ايه طيب‬
‫ل تبدون لحد ما اجي‬
‫خالد‪ :‬طيب بنستناك‬
‫سلطان‪:‬ياويلكم اذا لعبتو عني‬
‫مي‪ :‬خلص يا سلطوني روح بنستناك‬
‫سلطان‪ :‬طيب ماراح اطول‬
‫ومن راح سلطان خالد ما قدر يمسك‬
‫نفسه‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫متعب‪ :‬وش فيك انهبلت‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههههههاي أي يا‬
‫بطني ما اقدر‬
‫زياد‪ :‬كذبت عليه‬
‫خالد بفخر‪ :‬ايه‬
‫مي‪ :‬حرام عليك‬
‫خالد‪ :‬ل مو حرام علي ولشي اهو نشبه وهذي‬
‫الطريقه الوحيده اللي نرتاح منه بها وبعدين‬
‫الستراحه وش كبرها بياخذ ربع ساعه روحه جيه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هاي وربي رحمته بس يستاهل ها ها ها‬
‫خالد‪ :‬من جد ها ها ها ها ها ها‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه ههههههههههه‬
‫في‪ :‬طيب ياويلك منه بيشوف جواله ان امه ما‬
‫دقت عليه وبياكلك حي تراه مجنون وعله‬
‫خالد‪ :‬يجيب الله مكر اصل بيكون معصب خلقه‬
‫لن امه بتقوله انها ما دقت علي ولشي بس‬
‫خلونا نبدأ قبل النشبه ما يجي لحظه بس‬

‫مي‪ :‬ايش‬
‫خالد‪ :‬نوف روحي نادي مشاعل ومها>>>يا‬
‫حلوها‬
‫نوف‪ :‬ل والله ليش انا يعني‬
‫خالد‪ :‬نوف خلصي قومي‬
‫نوف‪ :‬ما ابي انادي العلل ما يحتاج‬
‫متعب‪ :‬احم احم‬
‫نوف‪ :‬اووه خخخخخخ هيه انتي يامي ليش تسبين‬
‫مهاوي وشعوله‬
‫مي وهي تتوعد نوف‪ :‬خلص انا بروح اناديهم‬
‫بس مو تلعبون علي والله كانها تصريفه يا خالد‬
‫ترا بعلقك من كشتك‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههه‬
‫خالد مع غمزه‪ :‬افا افا يا ميويه ووالله اصرفهم‬
‫كلهم لعيونك‬
‫مي استحت‪:‬طيب يله شوي وراجعه‬
‫‪%%‬راحت مي ركض تناديهم لقت مها جالسه‬
‫لحالها على كرسي قدام لنافوره تفكر‬
‫وسرحانه‪%%‬‬
‫مي‪ :‬اللي ماخذ عقلك يا مهاوي‬
‫مها ‪ :‬هههههههههاي الله يهنيه‬
‫مي‪ :‬مهاوي تجين تلعبين معانا‬
‫مها‪ :‬العب ايش‬
‫مي‪ :‬حقيقه وجرأه‬
‫مها‪ :‬ل ماودي‬
‫مي‪ :‬بس خالد بيزعل‬
‫مها من سمعت اسمه فز قلبها‪ :‬ها ليش يزعل‬
‫مي‪ :‬لنه اهو اللي قالي قومي ناديها يعني‬
‫اهون عليك اطق مشوار وما تجين معاي‬
‫مها‪ :‬ل ما يهون بجي‬
‫مي‪ :‬طيب روحي الملعب اهم هناك وانا بنادي‬
‫مشاعل‬

‫مها‪ :‬ما يحتاج‬
‫مي بستغراب‪ :‬ليش‬
‫مها‪ :‬مشاعل ما تحب تلعب شي‬
‫مي‪ :‬بجرب حظي معاها‬
‫مها‪ :‬براحتك‬
‫&&مها راحت تمشي الملعب واهي تفكر ان‬
‫بنات عمها ما يكرهونها مره لو يكرهونها ما‬
‫نادوها تلعب معاهم‪$$‬‬
‫@@مي كانت مستغربه من رد مها معاها لنها‬
‫متعوده منها رد اوقح من الثاني بس هالمره‬
‫تضحك وتمزح معاها عشان كذا خذت راحتها في‬
‫الكلم يمكن الله هداه مع انها صعبه تصير بس‬
‫ما في شي بعيد على رب العالمين@@‬
‫مي لقت مشاعل جالسه ورى الشجر كبيرو تكلم‬
‫بالجوال وسمعت كلم‬
‫مشاعل‪ :‬ل طيب مو انت قلت لي انك ممكن‬
‫توديه في داهيه‬
‫‪ :‬ايه قلت وانا عند كلمتي‬
‫مشاعل‪ :‬طيب يا ابراهيم انا اشوف اختي‬
‫واقولك‬
‫ابراهيم‪ :‬خلص شوفي وقولي لي تراني رسم‬
‫الخدمه لعيونك يا شعوله‬
‫مشاعل‪ :‬طيب يله مع السلمه‬
‫ابراهيم‪ :‬مع السلمه يا جلنط قلبي انتي‬
‫مشاعل ضحكت من دون نفس‪ :‬هه سلم‬
‫>>>سكرت في وجهه‬
‫مشاعل جالسه تكلم نفسها‪ :‬يع وش هذا التخلف‬
‫انا جلنط وش جلنط اصل متخلف‬
‫‪%%‬مي كانت متفاجئه ببنت عمها جالسه تخطط‬
‫وتكلم رجال واسمه ابراهيم بعد وش اخرتها‬
‫معاك يا مشاعل الله يستر‪%%‬‬
‫مي سوت نفسها توها جايه ‪ :‬هل مشاعل‬
‫مشاعل من غير نفس‪ :‬اهل‬

‫مي ‪ :‬تبين تجين تلعبين معانا>>>اف على‬
‫الوقاحه‬
‫مشاعل‪ :‬وش العب معكم الله يخليك كوره وال‬
‫تنس ياماما‬
‫مي بقهر‪ :‬ل هذا ول هذا ياماما بنلعب جرأه‬
‫وحقيقه اذا تبين تجين تعالي الحين كلنا في‬
‫الملعب>>قالتها بستهزاء‬
‫مشاعل ‪ :‬طيب من اللي بيلعب يا حياتي‬
‫مي بطفش‪ :‬الكل يا حياتي انتي‬
‫مشاعل‪ :‬حتى زياد‬
‫مي والله وقحه‪ :‬ايه حتى اهو تبين يله ترا‬
‫تاخرت‬
‫مشاعل‪ :‬طيب طيب بجي‬
‫مي‪> :‬مشت وهي تقول نستنـــــــــــاك>>‬
‫وفي نفسها وانشاء الله ماتجين لنها لزالت‬
‫مولعه من يوم ماذكرت مشاعل زياد‬
‫& مهــا وهي في طريقها للملعب&&‬
‫مي‪ :‬مها لحضه لحضه استني باامشي معك‬
‫مهــا ببابتسامه‪ :‬تعالي‬
‫مي‪ :‬ايوه يا مها خلينا ندردش على بال مانوصل‬
‫مها‪ :‬في ايش‬
‫مي‪ :‬ممممم‬
‫مها‪ :‬ممممممم‬
‫مي وباابتسامه‪ :‬ول اقولك خليها بعدين لنا‬
‫وصلنا‬
‫مها‪ :‬ههههه اوكي‬
‫&&واول مادخلت مها ومي حس خالد بااحساس‬
‫غريب مايقدر يوصفه مي الي حبها من يومه‬
‫صغير بس ماعطته وجهه ومها الي من اول‬
‫ماقعدت معه ارتاح لها وحس انها هاذي الي‬
‫تمناها بس وهاذي الكلمه الي تدور في باله من‬

‫يوم ماشاف مها لعبت في كيانه قلبت موازينه‬
‫من يوم مالتقى بمها وكلمها وصار هذاك‬
‫الموقف بينه وبينها حس انها دخلت قلبه من‬
‫اول نظره&&‬
‫مها بخجل‪ :‬السلم‬
‫خالد‪ :‬وعليكم السلم‬
‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫خالد‪ :‬وينكم طولتو>>>وكان يناظر مها‬
‫مي‪ :‬ما طولنا بس رحت ناديت مها ومشاعل‬
‫الحين جايه‬
‫مشاعل ‪:‬هاااااااي‬
‫في‪ :‬هايات وعليكم السلم والرحمه‬
‫الكل‪:‬ههههههههههههههههههههههاي‬
‫مشاعل‪ :‬ردي على قد اللي انقال يا حلوه‬
‫في‪ :‬عارفه اني حلوه مو شي جديد‬
‫نوف حست الموضوع راح يكبر‪ :‬مشاعل حبيبتي‬
‫خلص اجلسي جمبي‬
‫مشاعل‪ :‬بس عشان خاطرك‬
‫نوف من غير نفس‪:‬تسلمين بس اجلسي‬
‫نوف غمزت لفي مع ابتسامه وبشفايفها قالت‪:‬‬
‫تعجبيني‬
‫في بأعلى‬
‫صوتها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههاي‬
‫خالد‪ :‬يله خلونا نبداأ‬
‫زياد‪ :‬تفضل اول لفه لك‬
‫خالد‪ :‬بس لحظه ما طبقتو الشروط يله بالدور‬
‫خالد‪ :‬انا خالد والله العظيم اقول الصراحه ول‬
‫غير الصراحه زياد دورك‬
‫زياد‪ :‬من عيوني انا زياد احلف والله العظيم‬
‫اقول الصراحه ول غير الصراحه‬
‫وحلف بعد متعب واحمد ونوف وفي ومي‬

‫ومشاعل‬
‫خالد‪ :‬يله يا مهاوي انتي اخر وحده‬
‫مها بخجل‪ :‬والله العظيم اقول الصراحه ول غير‬
‫الصراحه‬
‫خالد مع غمزه لها‪ :‬اوكي كذا نبدأ اللعبه وانا‬
‫اقولكم ممكن اننا نقول طلبات بعد يعني مو‬
‫كلها صراحه بصراحه اوكي‬
‫الكل‪ :‬اوكي‬
‫كيف راح تكون اللعبه وكيف راح يكون تعامل‬
‫الكل مع الصراحه‪.‬؟؟‬
‫‪++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫((كان يتمشى يمشي ويمشي ولمح بنت جالسه‬
‫في المراجيح وتهز وتهز واهي منزله راسها ))‬
‫زياد‪ :‬مين في‬
‫في تفأجأت بالصوت‪ :‬ها ايه‬
‫زياد مع غمزه‪ :‬اللي ماخذ عقلك‬
‫في ببتسامه ‪ :‬هههههههههههههههههه‬
‫سلمتك>>لو تدري من ماخذ عقلي مين غيرك‬
‫زياد‪ :‬طيب ممكن اجلس اسولف معاك شوي‬
‫في بسعاده غريبه‪ :‬ايه تفضل‬
‫زياد‪ :‬وين‬
‫في‪ :‬على المرجيحه اللي جمبي‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههاي‬
‫في‪ :‬هههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬طيب ممكن تقوولين لي وش فيك كل هذا‬
‫من ابو مناحي‬
‫في‪ :‬ههههههههههههههههههه مين ابو مناحي‬
‫زياد‪ :‬اه منك وانتي اللي اعدمتيه ونسيته‬
‫بهالسرعه‬
‫في‪:‬ههههههههههههههههههههه أيه صح‬
‫الخروف‬
‫زياد‪ :‬طيب من دون تصريف وش فيك‬

‫في بحزن‪ :‬مافيني شي‬
‫زياد‪ :‬ما تقدرين تلعبين علي باين عليك ان فيك‬
‫شي وشي مرره مضاايقك بعد‬
‫في‪ :‬ما فيني شي قلت‬
‫زياد‪ :‬اسف شكلي ضايقتك عن اذنك‬
‫في‪ :‬للل لحظه‬
‫زياد واهو واقف‪ :‬هل‬
‫في‪ :‬معليش اعذرني والله ما ادري وش فيني‬
‫اليوم‬
‫زياد‪ :‬طيب ليش ما نتكلم بصراحه انتي‬
‫تستفيدين مني وانا استفيد منك‬
‫في بستغراب‪ :‬كيف يعني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫زياد‪:‬يعني انا انصحك نصيحه ممكن تفيدك وانتي‬
‫نفس الشي‬
‫في بتردد‪ :‬اوكي طيب‬
‫زياد‪ :‬اوكي‬
‫في‪ :‬يله انت ابدى‬
‫زياد‪ :‬ل انتي‬
‫في‪ :‬ل انت‬
‫نوف‪ :‬ل انتي ول اهو‬
‫زياد وفي‪ :‬بسم الله‬
‫نوف بتعصيب‪ :‬ل والله وش شايفين جني‬
‫في‪ :‬بصراحه ايه‬
‫زياد‪ :‬خوفيتينا‬
‫نوف ‪ :‬اقول بس تعالو يله‬
‫زياد‪ :‬وين‬
‫نوف‪ :‬خالد بيلعبنا لعبه‬
‫في‪ :‬ما قالك وش اللعبه‬
‫نوف معصبه‪ :‬ل ماقال يله تعالو الكل متجمع‬
‫ويستنى حضراتكم‬
‫!!!ونوف راحت وسبقتهم!!!‬
‫في‪ :‬يله نروح‬
‫زياد‪ :‬يله بس للحديث بقيه‬

‫في‪ :‬ول يهمك‬
‫‪##‬راحو يمشون للملعب وزياد مستغرب كيف‬
‫مرتاح لها البنت مع انه عايش برا فتره بحكم‬
‫دراسته والبنات عليه بالهبل لنه الولد جذاب‬
‫بشكل مو طبيعي بس اهو ما يعطيهم وجه بس‬
‫كيف بنت مثل في تجذبه لنها مو من النوع اللي‬
‫يعجبه او يجذبه حتى اهو يناظرها ومستغرب بنت‬
‫في جمالها مغطيته بهالملبس وبقصه شعرها‬
‫على عكس اختها مي اللي تجذب أي شاب من‬
‫نعومتها وجمالها مع ان الواضح ان في احلى من‬
‫مي ‪##‬‬
‫‪$$$‬في كان حالها من حال زياد اول مره تحس‬
‫بأنوثتها لن كل اللي حولها عيال عمها وعيال‬
‫خالها معتبرينها من شله الشباب حقتهم ما في‬
‫احد حسسها بأنوثتها مثل ما حست بها مع‬
‫زياد‪$$‬‬
‫وصلو للملعب لقو الكل متجمع يستناهم كانت‬
‫مي وخالد واحمد ونوف وسلطان العله اللي‬
‫صجهم لحد ما وافقو يلعبوه وفي وزياد‬
‫زياد‪ :‬ها يا ابو خلود وش بتلعبنا‬
‫خالد بخبث‪ :‬لعبه حلوه كلكم تحبونها‬
‫نوف‪ :‬ايش طلعت روحي‬
‫خالد‪ :‬بنلعب جرأه وحقيقه وش رايكم‬
‫احمد‪ :‬انا من جهتي ما عندي مانع>>>>>>‬
‫وغمز لنوف‬
‫نوف استحت وبنعومه‪ :‬وانا بعد‬
‫مي‪ :‬وانا‬
‫في وزياد ناظرو بعض‪ :‬واحنا بنلعب بعد‬
‫خالد‪ :‬يله اجل اجلسو‬
‫جلس احمد قبال نوف وزياد قبال مي وفي‬
‫قبال خالد وسلطان ومتعب اللي راح نعرفه في‬
‫سياق القصه اما في الملعب كان الجو خطير برد‬
‫وضباب والنار كانت قريبه منهم لن الملعب‬

‫جمب خيمه الرجال‬
‫خالد‪ :‬يله نبدا بس في شروط‬
‫في‪ :‬اللي هي‬
‫خالد‪ :‬لزم كل واحد منكم يحلف انه يجاوب على‬
‫كل السئله بصراحه تامه‬
‫زياد‪ :‬انا من جهتي ما عندي مشكله احلف‬
‫خالد‪ :‬والباقي‬
‫الكل‪ :‬موافقين‬
‫سلطان ‪ :‬موافق‬
‫خالد‪ :‬لحظه جوالي يدق‬
‫خالد‪ :‬ايه طيب خلص بقوله اوكي باي‬
‫خالد‪ :‬سلطان‬
‫سلطان بحقد‪ :‬نعم‬
‫خالد‪ :‬الله ينعم عليك امك تبيك تروح لها وتراها‬
‫مولعه ومره معصبه عليك‬
‫سلطان‪ :‬ل والله ليش ما دقت علي طيب‬
‫خالد‪ :‬اسأل نفسك وين جوالك الحين‬
‫سلطان تفشل تذكر جواله في الخيمه‪ :‬ايه طيب‬
‫ل تبدون لحد ما اجي‬
‫خالد‪ :‬طيب بنستناك‬
‫سلطان‪:‬ياويلكم اذا لعبتو عني‬
‫مي‪ :‬خلص يا سلطوني روح بنستناك‬
‫سلطان‪ :‬طيب ماراح اطول‬
‫ومن راح سلطان خالد ما قدر يمسك‬
‫نفسه‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫متعب‪ :‬وش فيك انهبلت‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههههههاي أي يا‬
‫بطني ما اقدر‬
‫زياد‪ :‬كذبت عليه‬

‫خالد بفخر‪ :‬ايه‬
‫مي‪ :‬حرام عليك‬
‫خالد‪ :‬ل مو حرام علي ولشي اهو نشبه وهذي‬
‫الطريقه الوحيده اللي نرتاح منه بها وبعدين‬
‫الستراحه وش كبرها بياخذ ربع ساعه روحه جيه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هاي وربي رحمته بس يستاهل ها ها ها‬
‫خالد‪ :‬من جد ها ها ها ها ها ها‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه ههههههههههه‬
‫في‪ :‬طيب ياويلك منه بيشوف جواله ان امه ما‬
‫دقت عليه وبياكلك حي تراه مجنون وعله‬
‫خالد‪ :‬يجيب الله مكر اصل بيكون معصب خلقه‬
‫لن امه بتقوله انها ما دقت علي ولشي بس‬
‫خلونا نبدأ قبل النشبه ما يجي لحظه بس‬
‫مي‪ :‬ايش‬
‫خالد‪ :‬نوف روحي نادي مشاعل ومها>>>يا‬
‫حلوها‬
‫نوف‪ :‬ل والله ليش انا يعني‬
‫خالد‪ :‬نوف خلصي قومي‬
‫نوف‪ :‬ما ابي انادي العلل ما يحتاج‬
‫متعب‪ :‬احم احم‬
‫نوف‪ :‬اووه خخخخخخ هيه انتي يامي ليش تسبين‬
‫مهاوي وشعوله‬
‫مي وهي تتوعد نوف‪ :‬خلص انا بروح اناديهم‬
‫بس مو تلعبون علي والله كانها تصريفه يا خالد‬
‫ترا بعلقك من كشتك‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههه‬
‫خالد مع غمزه‪ :‬افا افا يا ميويه ووالله اصرفهم‬
‫كلهم لعيونك‬
‫مي استحت‪:‬طيب يله شوي وراجعه‬
‫‪%%‬راحت مي ركض تناديهم لقت مها جالسه‬

‫لحالها على كرسي قدام لنافوره تفكر‬
‫وسرحانه‪%%‬‬
‫مي‪ :‬اللي ماخذ عقلك يا مهاوي‬
‫مها ‪ :‬هههههههههاي الله يهنيه‬
‫مي‪ :‬مهاوي تجين تلعبين معانا‬
‫مها‪ :‬العب ايش‬
‫مي‪ :‬حقيقه وجرأه‬
‫مها‪ :‬ل ماودي‬
‫مي‪ :‬بس خالد بيزعل‬
‫مها من سمعت اسمه فز قلبها‪ :‬ها ليش يزعل‬
‫مي‪ :‬لنه اهو اللي قالي قومي ناديها يعني‬
‫اهون عليك اطق مشوار وما تجين معاي‬
‫مها‪ :‬ل ما يهون بجي‬
‫مي‪ :‬طيب روحي الملعب اهم هناك وانا بنادي‬
‫مشاعل‬
‫مها‪ :‬ما يحتاج‬
‫مي بستغراب‪ :‬ليش‬
‫مها‪ :‬مشاعل ما تحب تلعب شي‬
‫مي‪ :‬بجرب حظي معاها‬
‫مها‪ :‬براحتك‬
‫&&مها راحت تمشي الملعب واهي تفكر ان‬
‫بنات عمها ما يكرهونها مره لو يكرهونها ما‬
‫نادوها تلعب معاهم‪$$‬‬
‫@@مي كانت مستغربه من رد مها معاها لنها‬
‫متعوده منها رد اوقح من الثاني بس هالمره‬
‫تضحك وتمزح معاها عشان كذا خذت راحتها في‬
‫الكلم يمكن الله هداه مع انها صعبه تصير بس‬
‫ما في شي بعيد على رب العالمين@@‬
‫مي لقت مشاعل جالسه ورى الشجر كبيرو تكلم‬
‫بالجوال وسمعت كلم‬
‫مشاعل‪ :‬ل طيب مو انت قلت لي انك ممكن‬
‫توديه في داهيه‬
‫‪ :‬ايه قلت وانا عند كلمتي‬

‫مشاعل‪ :‬طيب يا ابراهيم انا اشوف اختي‬
‫واقولك‬
‫ابراهيم‪ :‬خلص شوفي وقولي لي تراني رسم‬
‫الخدمه لعيونك يا شعوله‬
‫مشاعل‪ :‬طيب يله مع السلمه‬
‫ابراهيم‪ :‬مع السلمه يا جلنط قلبي انتي‬
‫مشاعل ضحكت من دون نفس‪ :‬هه سلم‬
‫>>>سكرت في وجهه‬
‫مشاعل جالسه تكلم نفسها‪ :‬يع وش هذا التخلف‬
‫انا جلنط وش جلنط اصل متخلف‬
‫‪%%‬مي كانت متفاجئه ببنت عمها جالسه تخطط‬
‫وتكلم رجال واسمه ابراهيم بعد وش اخرتها‬
‫معاك يا مشاعل الله يستر‪%%‬‬
‫مي سوت نفسها توها جايه ‪ :‬هل مشاعل‬
‫مشاعل من غير نفس‪ :‬اهل‬
‫مي ‪ :‬تبين تجين تلعبين معانا>>>اف على‬
‫الوقاحه‬
‫مشاعل‪ :‬وش العب معكم الله يخليك كوره وال‬
‫تنس ياماما‬
‫مي بقهر‪ :‬ل هذا ول هذا ياماما بنلعب جرأه‬
‫وحقيقه اذا تبين تجين تعالي الحين كلنا في‬
‫الملعب>>قالتها بستهزاء‬
‫مشاعل ‪ :‬طيب من اللي بيلعب يا حياتي‬
‫مي بطفش‪ :‬الكل يا حياتي انتي‬
‫مشاعل‪ :‬حتى زياد‬
‫مي والله وقحه‪ :‬ايه حتى اهو تبين يله ترا‬
‫تاخرت‬
‫مشاعل‪ :‬طيب طيب بجي‬
‫مي‪> :‬مشت وهي تقول نستنـــــــــــاك>>‬
‫وفي نفسها وانشاء الله ماتجين لنها لزالت‬
‫مولعه من يوم ماذكرت مشاعل زياد‬
‫& مهــا وهي في طريقها للملعب&&‬

‫مي‪ :‬مها لحضه لحضه استني باامشي معك‬
‫مهــا ببابتسامه‪ :‬تعالي‬
‫مي‪ :‬ايوه يا مها خلينا ندردش على بال مانوصل‬
‫مها‪ :‬في ايش‬
‫مي‪ :‬ممممم‬
‫مها‪ :‬ممممممم‬
‫مي وباابتسامه‪ :‬ول اقولك خليها بعدين لنا‬
‫وصلنا‬
‫مها‪ :‬ههههه اوكي‬
‫&&واول مادخلت مها ومي حس خالد بااحساس‬
‫غريب مايقدر يوصفه مي الي حبها من يومه‬
‫صغير بس ماعطته وجهه ومها الي من اول‬
‫ماقعدت معه ارتاح لها وحس انها هاذي الي‬
‫تمناها بس وهاذي الكلمه الي تدور في باله من‬
‫يوم ماشاف مها لعبت في كيانه قلبت موازينه‬
‫من يوم مالتقى بمها وكلمها وصار هذاك‬
‫الموقف بينه وبينها حس انها دخلت قلبه من‬
‫اول نظره&&‬
‫مها بخجل‪ :‬السلم‬
‫خالد‪ :‬وعليكم السلم‬
‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫خالد‪ :‬وينكم طولتو>>>وكان يناظر مها‬
‫مي‪ :‬ما طولنا بس رحت ناديت مها ومشاعل‬
‫الحين جايه‬
‫مشاعل ‪:‬هاااااااي‬
‫في‪ :‬هايات وعليكم السلم والرحمه‬
‫الكل‪:‬ههههههههههههههههههههههاي‬
‫مشاعل‪ :‬ردي على قد اللي انقال يا حلوه‬
‫في‪ :‬عارفه اني حلوه مو شي جديد‬
‫نوف حست الموضوع راح يكبر‪ :‬مشاعل حبيبتي‬
‫خلص اجلسي جمبي‬

‫مشاعل‪ :‬بس عشان خاطرك‬
‫نوف من غير نفس‪:‬تسلمين بس اجلسي‬
‫نوف غمزت لفي مع ابتسامه وبشفايفها قالت‪:‬‬
‫تعجبيني‬
‫في بأعلى‬
‫صوتها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههاي‬
‫خالد‪ :‬يله خلونا نبداأ‬
‫زياد‪ :‬تفضل اول لفه لك‬
‫خالد‪ :‬بس لحظه ما طبقتو الشروط يله بالدور‬
‫خالد‪ :‬انا خالد والله العظيم اقول الصراحه ول‬
‫غير الصراحه زياد دورك‬
‫زياد‪ :‬من عيوني انا زياد احلف والله العظيم‬
‫اقول الصراحه ول غير الصراحه‬
‫وحلف بعد متعب واحمد ونوف وفي ومي‬
‫ومشاعل‬
‫خالد‪ :‬يله يا مهاوي انتي اخر وحده‬
‫مها بخجل‪ :‬والله العظيم اقول الصراحه ول غير‬
‫الصراحه‬
‫خالد مع غمزه لها‪ :‬اوكي كذا نبدأ اللعبه وانا‬
‫اقولكم ممكن اننا نقول طلبات بعد يعني مو‬
‫كلها صراحه بصراحه اوكي‬
‫الكل‪ :‬اوكي‬
‫كيف راح تكون اللعبه وكيف راح يكون تعامل‬
‫الكل مع الصراحه‪.‬؟؟‬
‫‪+++++++++++++++++++++++‬‬
‫&&وبدأت اللعبه&&‬
‫اول لفه طلعت على احمد ومي‬
‫احمد ‪ :‬ها ها ها ها والله لطلع روحك يا‬
‫ميوييييييييييييه‬
‫مي بحسره‪:‬ل الله يخليك شي سهل‬
‫احمد بنظره شريره‪ :‬طيب انا بطلب شي سهل‬

‫وانتي تحبين تسوينه‬
‫مي فرحت‪ :‬والله مشكور يا خوي يا حبيبي ايش‬
‫احمد ولسى نظرته شريره‪ :‬ابيك تهزين خصرك‬
‫عشر ثواني بس‬
‫مي ارتاعت‪ :‬وشووووووووووو يا اللي ما‬
‫تستحي‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههاي‬
‫خالد‪ :‬ها يا مي الحلف حلف وانا بحسب لك‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫مي مولعه ‪ :‬طيب يا احمدووه والله لردها بس ما‬
‫اقدر اهز كذا لزم شي اسمعه‬
‫خالد بنظره شيطانيه ‪ :‬ول يهمك‬
‫&&شغلها اغنيه ((ايظن)) عشان ما تجيب عذر‬
‫قامت مي ووجهها مقلوب ميه لون من الحراج‬
‫بتهز خصرها قدامهم كلهم واولهم زياد بس‬
‫حلفت ولزم انفذ شغل خالد جواله وحسب لها‬
‫خالد‪ :‬واحد اثنين ثلثه‬
‫مي متفشله‪ :‬يله‬
‫وهزت خصرها والكل كان يصفق لها واهي‬
‫بتموت من الحيا‬
‫خالد‪ :‬عشره تفضلي‬
‫هههههههههههههههههههههاي‬
‫مي‪ :‬طيب انت وياه بيجي دوركم قريب‬
‫احمد"‪:‬ههههههههههه يجيب الله مطر‬
‫خالد‪ :‬يالله تفضل زياد لف‬
‫زياد‪ :‬اوكي ها ها ها‬
‫**لفها طلعت الي يأمر زياد والي ينفذ في**‬
‫في وهي ماسكه راسها‪ :‬خخخخ الله يعين‬
‫زياد وهو يرفع حواجبه وينزلها‪ :‬لتخافين انا‬
‫رحوم مو زي حموده‬
‫في‪ :‬يله تفضل اطلب‬
‫زياد ‪ :‬مو طلب بل هو سؤال جميل خفيف‬

‫ولطيف هع وابيك تردين على قده‬
‫الكل‪ :‬اوووووووووووه (لن الكل عارف زياد‬
‫جريء بااسالته وفي اجرأ منه)‬
‫في‪ :‬ماطلبت شي تفضل اسأل ههههه‬
‫زياد‪:‬انتي في حياتك احد‬
‫الكل‪ :‬اوووووووووووووووووووووووه‬
‫في بكل ثقه‪ :‬ل مافي ولراح يكون فيه بدااا‬
‫الكل مستانس‪:‬اووووووووووووووووووووووووه‬
‫زياد‪ :‬ممكن اعرف ليش‬
‫في تبي تقهره‪ :‬اتوقع يحق لك سؤال واحد بس‬
‫زياد عطاها نظره حقد‪ :‬صح واللعبه بأولها‬
‫في‪ :‬ول يهمك جالسين لحد الصباح‬
‫زياد‪:‬جالسين جالسين‬
‫مي تغمز لنوف وتتحرك شفايفها‪:‬واللللللله‬
‫احلى جلسه‬
‫نوف بصوت‬
‫عالي‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههاي‬
‫خالد‪ :‬خير انتي انهبلتي‬
‫نوف ترد من دون نفس‪:‬ل ما انهبلت لفها بس‬
‫لفها‬
‫خالد‪:‬وهذي لفه‬
‫___والعلبه تدوووووووووور والعيون كلها تدور‬
‫معاها وقفت اخيرا على مشاعل وزياد___‬
‫الكل ‪:‬اووووووووووووووووووه‬
‫زياد‪ :‬خير انتو كل ما طلعت علي قلت‬
‫اووووووووووه‬
‫خالد‪ :‬ياخي سوقك ماشي استانس ياعم‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههه طيب‬
‫مشاعل بنظرات ترقب ‪ :‬تفضل يا زياد وال ما‬
‫عندك سؤال تتحفنا فيه‬
‫زياد بعد كنت بخف عليك بس اذا هذا اسلوبك‬
‫طيب شغلك عندي‪ :‬مشاعل سؤال بسيط‬

‫مشاعل بغرور‪ :‬تفضل‬
‫زياد‪ :‬انتي ليش تصرفاتك تصرفات حقيره؟؟‬
‫لحظه صمممممممممممممممممممممممت‬
‫مشاعل مو مصدقه وش قال‪......................:‬‬
‫الكل ساكت ينتظر جوابها الكل عارف اسلوب‬
‫مشاعل وطريقه تعاملها مع الناس اللي ما‬
‫تعجب احد انتظااار طال‬
‫مشاعل بقرف‪ :‬وهذا سؤالك‬
‫زياد واهو حاط عينه في عينها يبي يكسر‬
‫خشمها‪ :‬ايه ول عندي غيره ولو سمحتي ابي‬
‫جواب‬
‫مشاعل ‪ :‬يمكن لني اخذت الحقاره منك‬
‫زياد اعجبه جوابها‪ :‬والله كفوو اذا ماخذته مني‬
‫فأنتي ام الذوق‬
‫خالد يبي يلطف الجو اللي صاير الشرارات تطير‬
‫فيه طيران‪ :‬ايوه يا شباب عاملين ايه بابا فين‬
‫بابا هنا هنا هوو نبي نكمل يا شباب‬
‫زياد وعيونه ما نزلت عن مشاعل‪ :‬كمل وش‬
‫ورانا‬
‫مشاعل بنظرات حقد لزياد‪ :‬جالسين يا خالد‬
‫جالسين‬
‫في ومي ونوف كانو مبلمين ول تكلمو ول كلمه‬
‫لن الجو كان حامي بين هالثنين وكل واحد‬
‫يستنى من الثاني كلمه عشان ينفجر بس لحد‬
‫الحين العصاب ممسوكه ومافي اشياء تطير في‬
‫الهوا شعر يدين رجلين>>>>>تستخف دمها‬
‫الخت‬
‫كملت اللعبه في جو كله قطرات ندى مليان‬
‫رومانسيه لناس ومليان توتر لناس ثانيه اجواء‬
‫غريبه حلوه بنفس الوقت سؤال بجواب مضى‬
‫الوقت لحد ما‬
‫ابو احمد بصوت عالي‪:‬يا ااااااااااااااااحمد‬
‫احمد بصوت اعلى‪ :‬سم‬

‫ابو احمد‪ :‬يله يا بوي مشينا قول لمك وخواتك‬
‫يتجهزون‬
‫في الخيمه_‬
‫ابو فهد‪ :‬اجل مشيالك‬
‫‪%%‬في الملعب وعز الوناسه واللعب رجع احمد‬
‫__يله شباب بنمشي‬
‫خالد بقهر‪ :‬حسافه توها اللعبه تحلوووو‬
‫في‪ :‬من جد لسى باقي عندنا اسئله ما نسألت‬
‫_كانت تناظر زياد بناظرات خلته يبتسم‬
‫مشاعل بغرورها المعتاد‪ :‬مها يله قومي خلينا‬
‫نروح لبيتنا انا طفشت هنا‬
‫في‪ :‬والله واحنا بعد من بعض ناس‬
‫مشاعل التفت عليها وبحقد‪ :‬من قصدك‬
‫في برد قوي‪ :‬اللي على راسه بطحا يا قلبي‬
‫يحسس عليها‬
‫نوف خوافه ما تحب المشاكل‪ :‬قولو ل اله ال‬
‫الله‬
‫في ومشاعل ‪ :‬ل اله ال الله‬
‫خالد‪ :‬يله نوف تبين تروحين مع ابوي وال تجين‬
‫معاي‬
‫نوف‪ :‬ل بجي معاك‬
‫قام الكل وانتشرو يجهزون نفسهم عشان‬
‫يطلعون من الستراحه‬
‫‪%%‬مي كانت في عالم ثاني دنيا غريبه كانت‬
‫تحب هالمكان من زمان بس صارت تحبه اكثر‬
‫بعد ما صارت لها مواقف حلوه مع شخص تحبه‬
‫ويمكن تموت على الرض اللي يمشي عليها‬
‫طايره في عالم وردي خيالي ماشيه وكأن‬
‫المسافه اميال والوقت والدقايق تمر عليها‬
‫دهور بس ودها لحظاتها معاه تنعاد وال حتى‬
‫الوقت واللحظه توقف‪%%‬‬
‫في دخلت جو غريب اول مره تحس بأحاسيس‬
‫كانت تتكلم عنها اختها مي عن الحب وعن‬

‫عوارضه حست فيها بس الى الحين مو‬
‫مستوعبتها او بالحرى ما تبي تصدق‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫انها حبت شخص لنها شايفه كيف الحب معذب‬
‫ناس واولهم اختها لنه مو حاس فيها لنه حب‬
‫من طرف واحد‬
‫‪Oo‬نوف واحمد كل واحد منهم تمنى انه يطير‬
‫بحبيبه يروح لدنيا بعيده في وقت قريب كل‬
‫واحد منهم عبر عن مشاعره صرح باللي في‬
‫قلبه واكتشف ان الطرف الثاني يبادله الشعور‬
‫اه ما اجمل هذا الحساس احساس كشروق‬
‫شمس على شخصين تغيرت في ليله دنيتهم‬
‫وعلقتهم ببعض ‪oO‬‬
‫‪Ou‬زياد وحاله ما يعلم فيه ال ربه تناقض فيض‬
‫من المشاعر تجول في مخه احاسيس ما قدر‬
‫يسيطر عليها زياد معروف بأنه ما يسلم قلبه‬
‫بسهوله بس كيف انه يحب بنت وتدخل قلبه‬
‫ثنتين غيرها هذا ل يقبله ل عقل ول قلب بس‬
‫حط في باله خلود اول لزم يخلص موضوعه‬
‫معاها يا انها تكون له شريكه درب وحياه يا انهم‬
‫يتفارقون تاركين لبعض بصمات حلوه وذكريات‬
‫احلى يحملونها باقي العمر ‪OO‬‬
‫&&بعد ما دخلو الشباب السيارات عشان يركبون‬
‫اهلهم ويتوكلون على الله&&‬
‫نوف جالسه تناظر شالها الزهري ريحته ينبض‬
‫بها قلبي افداك بكل ما املك ‪ :‬ه ا نعم‬
‫مي‪ :‬بسم الله عليك يله خالد يقول وينها وال‬
‫بمشي عنها‬
‫نوف ارتاحت ان مي ماخذت بالها من الشال‪ :‬ها‬
‫ايه طيب يله قولي له جايه بس بروح اشرب‬
‫مويه من المطبخ‬
‫مي ‪ :‬طيب استعجلي تراه ذبحني اتصالت‬

‫نوف ما كانت رايحه تشرب مويه مثل ما قالت‬
‫احمد مرسل لها مسج يقول‬
‫تعالي في المطبخ قبل ما تطلعين ابيك ضروري‬
‫حيبيب قلبك حمودي‬
‫ضحكت من قلب عليه يدلع نفسه بعد اروح‬
‫اشوف وش يبي مني‬
‫دخلت المطبخ وكان هدوء الكل ركب سيارته‬
‫وناوين يمشون‬
‫‪ :‬عرفتك ما ترديني‬
‫نوف بخوف وخجل‪ :‬ما قدرت يله وش تبي مني‬
‫تأخرت خالد بيذبحني‬
‫احمد واهو يقرب منها‪ :‬يخسي يلمس شعره منك‬
‫وانا موجود اذا راح انا موجود اذا ما كفتك‬
‫سيارتي احطك بعيوني واسكر عليك‬
‫نوف بخجل بعد ما استوعبت الكلم‪ :‬اذا ما‬
‫كفتني سيارتك وش شايفني دبه مثلك‬
‫احمد ما قدر يمسك نفسه وضحك عليها دايم‬
‫تفهم غلط‪:‬ههههههههه الله يقطع بليسك يا‬
‫نوف‬
‫نوف ياحلو اسمي منك تسوي نفسها معصبه‬
‫‪:‬اجل انا دبه >>ومدت البوز‬
‫احمد يبي يحرجها عطاها ابتسامه‪:‬يا عيوني انتي‬
‫والله لو انك دبه وما تدخلين من هالباب‬
‫>>واشر على باب المطبخ>> انا راضي‬
‫وعاجبتني‬
‫نوف طاااح وجهها اه من كلمه حلوو‪ :‬طيب وش‬
‫تبي >>تبي تصرف الحراج‬
‫احمد واهو يطلع من جيبه ورقه‪ :‬خذيها واذا‬
‫رحتي اقريها على راحتك‬
‫نوف طيرت عيونها على الورقه‪ :‬ايش هذي‬
‫احمد برومانسيه‪ :‬هذا شوي من اللي بقلبي‬
‫نوف من الحراج طارت بتطلع من الباب وقف ‪:‬‬
‫لحظه استني‬

‫نوف طلعت راسها من الباب‪ :‬نعم‬
‫احمد‪ :‬الله ينعم عليك بس >>>شال طرحتها‬
‫من الرض وشمها‬
‫نوف ما قدرت تسوي شي غير انها راحت‬
‫تسحبها منه وانحاشت سرعتها مليون‬
‫احمد منجن عليها وعلى‬
‫هبالها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههه الله يعني على هبالها بس تجنن‬
‫نوف كانت طايره مو مصدقه ان احمد يحبها ال‬
‫باين عليه يموت فيها مثل ما اهي تحبه خذت‬
‫شنطتها اللي كانت مستحيل تنساها في اغلى‬
‫شيين عندها شاله ورقه من ريحته طارت ركبت‬
‫سياره خالد‬
‫خالد معصب‪ :‬ل وش رايك تطولين زياده وش‬
‫رايك‬
‫نوف مو معاه سرحانه اذا صح الوصف طايره‬
‫بالهوا‪..............:‬‬
‫خالد ولع ‪ :‬اكلمك وش فيك ما تردين‬
‫نوف اخيرا انتبهت‪ :‬ها معاك اسفه والله اسفه‬
‫خالد هدت اعصابه شوي ما يحب احد يخليه‬
‫يستنى مثل السواويق‪ :‬اوكي بس ل تتعودينها‬
‫نوف‪:‬هههههههههههههههههه مشكور‬
‫خالد ‪ :‬ول يهمك يله مشينا‬
‫نوف‪ :‬مشينا‬
‫دق جوال نوف‬
‫نوف‪ :‬هل فوفو‬
‫في‪ :‬يا الدبه وشلون تطلعين قبل ما اودعك‬
‫نوف تستهبل‪ :‬والله خالد عصب علي >>تناظره‬
‫وتضحك‬
‫في‪ :‬انا اوريه خالد>>نوف السوسه كانت حاطه‬
‫سبيكر‬
‫خالد‪ :‬ها يا فيوووو وش بتسوين‬
‫في ارتاعت‪ :‬يمه من وين طلعت انت‬

‫خالد بخفف دمه‪ :‬طلعت من الرض شايفتني‬
‫فقع طالع من بطن امي خخخخخخخخخخخ‬
‫في‪ :‬هه تخفف دمك يا خوي‬
‫خالد بثقه‪ :‬دمي خفيف من يوم يومي‬
‫في تبي تتدلع على نوف‪ :‬انا زعلنه منها ل‬
‫تخليها تكلمني‬
‫نوف تبي تراضيها‪ :‬فيووويوو‬
‫في بدلع‪ :‬نعم اصل ما ابي اكلمك‬
‫نوف‪ :‬ل تزعلين تكفين قلبووو انتي‬
‫في بدلع‪ :‬طيب‬
‫نوف‪ :‬انشاء الله اشوفك قريب‬
‫في بستغراب‪ :‬تونا شايفنكم وين قريب معه‬
‫نوف‪ :‬ليش ما دريتي ان نهايه السبوع بنروح‬
‫الدمام‬
‫في استانست بهالخبر‪ :‬من جدك‬
‫نوف‪ :‬ايه والله توه ابوي يقول للرجال‬
‫في تحمست‪ :‬ايوه‬
‫نوف تكمل كلمها‪ :‬ايوه وخلص اتفقو الربعاء‬
‫نمشي مع بعض حتى عمي ابو سعد بيجي معانا‬
‫في راح فكرها مع زياد يعني بيكون قدامها ما‬
‫تبي تشوفه ما تبي‪ :‬اييه اوكي يله مع السلمه‬
‫نوف ‪ :‬شف شف‬
‫خالد‪ :‬نعم‬
‫نوف‪ :‬ل اكلم نفسي‬
‫خالد ببلهه‪ :‬خخخ طيب‬
‫نوف تكلم في‪ :‬والله اللي ماخذعقلك‬
‫في توها تصحى من سرحانها‪ :‬اجل انتي‬
‫نوف فهمت انها ما تبي تفتح الموضوع قدام‬
‫خالد حبت تسكر الموضوع‪:‬اوكي اجل اشوفك‬
‫الربعاء بااي‬
‫في‪ :‬اوكي‬
‫خالد بصوت عالي‪ :‬وسلمينا على ميويه‬
‫في‪ :‬يوصل ابو خلود‬

‫نوف‪ :‬مع السلمه قلبو‬
‫&&خالد اول واحد مشى للرياض لن كان عنده‬
‫موعد مهم بنعرفه بعدين والباقي على وشك‬
‫يطلعون من الستراحه&&‬
‫ركبت مها ومشاعل ومتعب سيارتهم الجمس‬
‫يستنون ابوهم وامهم اللي جالسين يسولفون‬
‫مشاعل بطفش‪ :‬اف متى يخلصون اهلكم متنا‬
‫برد‬
‫مها هاديه على غير العاده‪ :‬اهلكم مو كنهم اهلك‬
‫بعد‬
‫مشاعل بنفس الطفش‪ :‬اهلكم وال اهلنا ما‬
‫تفرق يله نبي نروح البيت تراني قرفت من‬
‫هالستراحه ومن هالعايله كلها‬
‫متعب يناظر اخته نظرات استحقار‪ :‬اقول ليش‬
‫ما تنطمين وتحترمين نفسك‬
‫مشاعل تصرخ‪ :‬وانت وش دخلك بزر وتتكلم‬
‫متعب بنبره استهزاء‪ :‬شوفو من يتكلم على‬
‫القل توني اتأكد اني اكبر منك بعقلي يا‬
‫ذكيه>>>وعطاها ظهره‬
‫مشاعل بغت تنفجر منه‪ :‬اقول بس‬
‫اسكت>>>>>>>>>صك البزر اللي مو عاجبها‬
‫عليها‬
‫مها كانت في عالم ثاني اه منك يا خالد وش‬
‫سويت فيني غيرتني بأسلوبك معاي ما توقعتك‬
‫كذا ابدا وكل الكلم اللي يقولنه عنك غلط في‬
‫غلط‬
‫مشاعل واهي تعطي مها كوع في جنبها‪ :‬انتي‬
‫وسرحانك هذا مو عاجبني لي انا وياك جلسه‬
‫طويله بس خلينا نوصل البيت‬
‫مها بألم‪ :‬أي عمى عورتيني وبعدين ما بيني‬
‫وبينك كلم‬
‫يتبع>>‬

‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫مشاعل ‪ :‬وليش وش اللي تغير‬
‫مها واهي تلعب في الخاتم اللي بيدها‪ :‬اشياء‬
‫كثيره‬
‫مشاعل تحاول تسحب منها الكلم‪:‬اشياء مثل‬
‫مها لحظت طريقه اختها تبي تسحب منها كلم‬
‫ماتبي تقوله‪:‬قلتلك اشياء وبس‬
‫مشاعل طفشت من اختها راحت حطت أي بود‬
‫في اذنها وجلست تتسمع على اغاني فيه تركت‬
‫مها في عالم رمادي تدور فيه على نور يمكن‬
‫كان خالد بالنسبه لها هذا النور اللي بيطلعها من‬
‫الظلم اللي اهي عايشه فيه الحين يارب ياخالد‬
‫تكون حاس فيني يارب&&‬
‫ابواحمد واقف عند سيارته يكلم ابوفهد‪ :‬ها ياابو‬
‫فهد اتفقنا‬
‫ابو فهد ‪ :‬خلص يا خوي اتفقنا‬
‫ابو احمد‪ :‬انا قلت لبو سعد وماراح يروح عنده‬
‫عرس واحد قريبه ملزم عليه يجي وما قدر‬
‫يتهرب يقول يمكن يلحقنا بس زياد ولده بيجي‬
‫معانا‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص الله يكتب اللي فيه الخير‬
‫ابو احمد‪:‬وابو ماتعب بيجي انشاء الله وانا بقول‬
‫لعبد العزيز اذا يقدر ياخذ اجازه ويلحقنا‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص انا بدق على فهد بعطيه خبر اننا‬
‫جاين عشان يحجز لنا كم شقه‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص توكلنا على الله يله فمان الله‬
‫ابو فهد‪ :‬فمان الكريم‬
‫**في جهه ثانيه من الستراحه**‬
‫ام فهد‪ :‬ها يا ام احمد بتكلمين البنت‬
‫ام احمد بتردد‪ :‬والله مدري احسها لسى صغيره‬
‫ام فهد مع محاوله اقناع‪ :‬ل صغيره ول شي ما‬
‫بقى شي وتخلص توجيهي تتزوج واهو ما عنده‬
‫مانع يخليها تكمل‬

‫ام احمد بتردد واضح‪ :‬خلص يصير خير لزم اكلم‬
‫ابوها اول وبعدين اكلمها ما ابي افتح عيونها‬
‫على الموضوع يصيير خير‬
‫ام فهد ‪ :‬طيب اسأليه وقولي لي ل تتأخرين‬
‫على الحرمه‬
‫ام احمد‪ :‬طيب يله فمان الله‬
‫ام فهد‪ :‬فمان الله‬
‫**انطلقت كل العوايل لبيوتها على امل انهم‬
‫يلتقون يوم الربعاء في رحله للمنطقه الشرقيه‬
‫**‬
‫في بيت ابو فهد‪%%‬‬
‫نوف كانت تستنى على نار كان خالد جمبها‬
‫طول الوقت سوالف وضحك بس اهي تبي‬
‫توصل البيت بسرعه البرق تبي تشوف احمد‬
‫وش كاتب هل صدق جزء من احساسيه لي‬
‫مكتوبه في هالورقه الحمد الله ان صبري عليك‬
‫جا بفايده يا احمد حاس فيني الله يخليك لي‬
‫نوف طارت على غرفتها قفلتها ولعت ابجورتها‬
‫عاشت بجو هادي شغلت الستريو حقها على‬
‫اغنيه ((عشان الحب))لراشد الماجد لنها تعشقه‬
‫ومجمعه كل سيدياته الجديده والقديمه غيرت‬
‫بجامتها ولبست قميص قصير وعليه دبدوب‬
‫زهري وفكت شعرها الحريري وطلع شكلها‬
‫كيوت جهزت نفسها تقرى وش اهدها من كلم‬
‫وكلمات حب من احمد فتحت رسالته بهدوء‬
‫غريب‬
‫طررررررررررررررراخ‬
‫نوف بخوف ونفسها سريع ‪ :‬ميــــــ يين‬
‫خالد‪ :‬انا خااالد افتحي‬
‫نوف من صوت متقطع‪ :‬ووش تبي روعتني ما‬
‫تعرف تطق الباب زي الناس‬
‫خالد‪ :‬طيب اسفين افتحي‬
‫نوف فتحت له الباب‪ :‬نعم‬

‫خالد ببتسامه غبيه‪:‬نعامه ترفسك‬
‫نوف ‪ :‬الحين صاجني وجاي غرفتي ليش‬
‫خالد بنظره جديه‪ :‬كنت بسألك عن شي‬
‫نوف بهتمام غريب اول مره تلحظ اخوها يقلب‬
‫جد بهالسرعه‪ :‬طيب سكر الباب وتعال‬
‫خالد سكر باب الغرفه وجلس على الصوفا كبيره‬
‫ومنفوشه ولونها احمر بعد ما تنهد واخذ نفس‬
‫عميق‪ :‬نوف ابي اسألك عن مها كم سؤال‬
‫نوف لحظت جديه اخوها‪ :‬طيب تفضل تبي‬
‫تسأل عن ايش‬
‫خالد وعيونه تدور في الغرفه يدور نقطه يركز‬
‫عليها عينه عشان يتجنب يحط عيونه في عيون‬
‫اخته‪ :‬نوف وش رايك بمها‬
‫نوف بستغراب‪ :‬من أي ناحيه‬
‫خالد لزال مركز عيونه على نقطه في سقف‬
‫الغرفه‪ :‬من كل النواحي‬
‫نوف رفعت رجليها على السرير تربعت ‪:‬‬
‫بصراحه كالشكل مها تعتبر احلى بنت في العائله‬
‫خالد رفع عيونه ‪....... :‬‬
‫نوف تكمل كلمها‪ :‬ايه حتى احلى مني ومن مي‬
‫وفي بس مي وفي شخصياتهم تكمل جمالهم‬
‫بس مها‪....‬‬
‫خالد بنتظار‪ :‬ايييه‬
‫نوف ‪ :‬مها شخصيتها مش ولبد يعني‬
‫خالد لحظ تردد اخته‪ :‬ايه كملي الكلم بيني‬
‫وبينك‬
‫نوف ارتاحت شوي ‪ :‬يعني تعاملها معانا مو حلو‬
‫على القل اهي احسن من مشاعل الله ياخذها‬
‫ما اوطنها في عيشه الله مشكلجيه وحسوده‬
‫ووحده‬
‫خالد مع تكشيره‪ :‬وحده ايش‬
‫نوف بخوف‪ :‬الله يستر عليها وعلينا‬
‫خالد ما حب يشكك اخته في شي‪ :‬طيب‬

‫مشكوره على المعلومتين اللي مالهم فايده‬
‫نوف انقهرت ‪ :‬مالت عليك الشره مو عليك‬
‫الشره على اللي دخلك‬
‫اصلااا‬
‫نوف مسكته من كشته وسحبته اهو يصرررخ ‪:‬‬
‫اييييييييي يا الدب فكيني اييي يمه الحقيني‬
‫جت ام فهد طااايره ‪ :‬عمى وش صاير‬
‫نوف‪ :‬ولدك صاير وقح‬
‫خالد بتألم ‪ :‬أي أي يمه خليها تفكني عندي طلعه‬
‫شباب خربت التسريحه‬
‫ام فهد تضحك وتندب على حال ولدها‪ :‬وش‬
‫تسريتحه يا حسره كلها كشه ل راحت ول جت‬
‫نوف فرحانه‪ :‬تعيش امي اخيرا اا‬
‫خالد بألم وجهه مليون لون‪ :‬طيب يمه هذا‬
‫كلمك ضحكتي بنتك علي وانتي فكيني عجبتك‬
‫اشووووووووووف‬
‫نوف تذكرت الورقه‪ :‬يلللللللله اطلع>>دفته برا‬
‫الغرفه وسكرته‬
‫رجعت لعالمها لحمر نوف معروفه بنت قمه‬
‫الرومانسيه ممكن تسوي جو وخيالها تدخله في‬
‫كل اجزاء حياتها فهذا العالم الحمر من خيالها‬
‫فتحت الورقه بكل هدوء‬
‫‪ .Oo‬سيده قلبي ‪Oo‬‬
‫اتعبني التفكير من وين ابتديك وشلون ابكتب ما‬
‫يجملني معاك‬
‫يا زهره الريناد يا خوفي عليك خايف عيون‬
‫الوقت يغريها بكاك‬
‫يا غايبه وينك بضمك واحتويك بسقيك من نبعي‬
‫غل واشرب غلك‬
‫انتي لوحدك بالهوى مالك شريك ياسيده قلبي‬
‫عسى قلبي فداك‬

‫تجرين في دمي مثل جرى السليك لمن جرى‬
‫ياعنتره وصلو عداك‬
‫كلك على بعضك كذا مفتون فيك اقسى علي‬
‫مسامحك يسعد مساك‬
‫دام الحنايا شعب ما غيري مليك تبدى لك الطاعه‬
‫وتبحث عن رضاك‬
‫ما ابيك تبدين الندم ل‪..‬ل ماابيك ال بخير‬
‫وصدري والدافي سماك‬
‫يا نجمتي والدمع ساهر يحتريك ماليله خانك ول‬
‫ليله نساك‬
‫مره بغيت اجففه والثم يديك خفت اني اتعود‬
‫ويقتلني شذاك‬
‫من يومها سربه على غصنك يجيك مثل العبير‬
‫اللي يجيني من هواك‬
‫وانا ابتسم لك وارسمك بالشعر (هيك) ورده‬
‫تذوب الوانها ورد بشفاك‬
‫ما انتي مثل غيرك على شان انتهيك قلبي‬
‫شطب كل( الصبايا)وابتداك‬
‫بك الجاذبيه تجذب احساسي اليك اجيك ومتمغنط‬
‫مبرمنجي وفاك‬
‫ان قلت احبك مثل حب والديك عز الله اني ما‬
‫خذلت الجفاك‬
‫لل تظني عاشقك لحظه نسيك ال اذا ظلك‬
‫نسي يمشي وراك‬
‫ياللي خذيتي القلب جاه الله عليك من وين ما‬
‫رحتي خذي روحي معاك‬
‫احمد‬
‫للشاعر المبدع((منصور الحربي))‬
‫حظنت الورقه ما توقعت ان هالكلم احمد يكتبها‬
‫لها طول عمرها تقرى كتابات احمد واشعاره‬
‫لنه معروف بشاعر العائله تقرها لما تروح عند‬

‫مي وفي بس ما توقعت ان هالبيات لها اهي‬
‫حضنت مخدتها الحمراء ونامت مبتسمه‪...‬‬
‫في هالوقت في البحرين&&& ترقبووو البارت‬
‫الخامس‬
‫‪+++++++++++++++++++++++‬‬
‫في هالوقت في البحرين‬
‫خلود طلعت مع صديقتها فاطمه لمول السيف‬
‫خلود‪ :‬ايه انا وصلت انت وينك اييوه عرفتوه‬
‫خلص استناك بالكوفي باااي‬
‫سكرت جوالها وجلست على طاوله‬
‫خلود واهي تتكلم وماسكه راسها وتخفي ألمها‪:‬‬
‫ايوه كملي يا فاطمه‬
‫فاطمه انتبهت لشكل خلود التعبان‪ :‬خلود ليكون‬
‫رجعلك الصداع اللي يجيك العاده‬
‫خلود تحاول تصرف‪ :‬ها ل بس الم خفيف مسكن‬
‫وارتاح معاك نسيت العلبه بالسياره‬
‫طلعت فاطمه حبه مسكن وجابت لها علبه مويه‬
‫كلت الحبه وارتاحت نسبيا‪ :‬طيب قولي وش صار‬
‫مع ولد عمتك‬
‫فاطمه مع تنهيده‪ :‬وش اقول بس‬
‫خلود حز في نفسها انها ما تقدر تساعد صديقه‬
‫عمرها‪ :‬خلص ارفضي ما يقدرون يزوجونك‬
‫غصب احنا وين فيه‬
‫فاطمه بوجه مهموم‪ :‬وش اقول بس انا قلت ل‬
‫بس هالمجنون صاير في كل مكان القاه يدور‬
‫وراي ما صرت ارتاح‬
‫خلود‪ :‬كل مكان‬
‫فااطمه واهي منزله راسه‪ :‬شوفيه جالس على‬
‫الطاوله اللي جمبنا‬
‫خلود تفاجات‪ :‬من جدك‬
‫فاطمه‪ :‬ايه انتي عارفه البحرين صغيره وكل ما‬
‫شافني واحد من اخوياه دق له وعلمه وجا نشب‬
‫فيني كرهته اكرررهه‬

‫خلود قامت من الكرسي ناويه شر‪ :‬طيب استنى‬
‫هنا ل تلحقيني مو ناقصين فضايح‬
‫فاطمه‪ :‬لل وين بتروحين‬
‫خلود بنظره حازمه‪ :‬بوريه ان الله حق ل‬
‫تتحركين‬
‫وراحت تمشي في خطوات واسعه وثابته وكلها‬
‫ثقه وقفت على الطاوله وضربت بيدها بقوه‬
‫عليها‪ :‬انت وبعدين معاااك‬
‫يحيى ارتاع‪ :‬ايش من انتي الحين؟؟‬
‫خلود‪ :‬انا صديقه فاطمه انت ما تستحي ما عندك‬
‫ذره دم‬
‫يحيي واهو يقوم من كرسيه‪ :‬انتي قلتيها‬
‫صديقتها انا ولد عمتها‬
‫خلود‪ :‬ولد عمتها بالسم لنك واحد ما عندك‬
‫كرامه البنت ما تبيك ما تبيك خلك رجال للحظه‬
‫وفارق‬
‫يحيي يتكلم بثقه‪ :‬انا باخذها غصب طيب باخذها‬
‫خلود‪:‬لنك مو رجال تاخذ وحده ما تواطن وجهك‬
‫واسمعني زين ان شفتك وراها في مكان والله‬
‫واللي خلقني على الرض لخليك تندم على‬
‫اليوم اللي امك ولدتك فيه‬
‫يحيي خاف شوي من تهديدها‪ :‬يعني وش‬
‫بتسوين‬
‫خلود عدلت وقفتها‪ :‬ل تنسى انا مين انا خلود‬
‫واخوي يشتغل بالشرطه تلفون واحد مني‬
‫ينفونك بمكان ما يعرفه الجني الزرق وانتبه‬
‫مني فاهم‬
‫عطته ظهرها ما خلت له فرصه يرد رجع يجلس‬
‫على الكرسي ويعيد حسابته‬
‫رجعت عند فاطمه لقتها تترتجف خايفه انه‬
‫يسوي لها شي‬
‫خلود‪:‬فاطمه قلبي وش فيك خايفه‬
‫فاطمه رفعت عيونها وحضنتها‪ :‬خفت يسوي‬

‫فيك شي‬
‫خلود بعدتها عنها ‪ :‬ل يا قلبي يخسي ل هو ول‬
‫ميه غيره يقدرون يلمسون شعره مني وال منك‬
‫اح‬
‫فاطمه لحظت وجهه خلود اللي تغير‪ :‬وش فيك‬
‫رجع اللم‬
‫خلود خلص خلينا نجلس جلسو ورجعو‬
‫يسولفون‪ :‬خلود كنتي تكلمين مين‬
‫خلود انتبهت انها نست موعدها‪ :‬هذا منصور‬
‫فاطمه تفاجات‪ :‬وزياد‬
‫خلود بحزن‪ :‬ل تذكريني فيه احبه وابي احرق‬
‫قلبه مثل ما يحرق قلبي مثل ما حرق قلبي‬
‫فاطمه‪ :‬يا حبيبتي مو كذاا تخونينه‬
‫خلود‪ :‬اانا ما ابيه ول ابي اسمع اسمه ل تذكريني‬
‫فيه ل تذكريني‬
‫فاطمه لحظت انزعاجها حبت تسكت‪:‬طيب‬
‫طيب بنسكر السالفه‬
‫خلود ‪ :‬يكون احسن انا بروح الحين منصور‬
‫يستناني‬
‫فاطمه ‪ :‬براحتك بس وصليني البيت اول‬
‫خلود ‪ :‬طيب يله‬
‫__وصلت خلود فاطمه بيتها وراحت مرت على‬
‫بيتها تشوف اخوانها__‬
‫ابو خلود‪ :‬وينك يا بنتي تأخرتي‬
‫خلود من طرف خشمها‪ :‬وانت وش دخلك خلك‬
‫عند عيالك احسن‬
‫**ابو خلود كان رجال طيب ل يشرب ول حتى‬
‫يدخن كان رجال يصلي يخاف ربه ومتقاعد وكل‬
‫الكلم اللي تقوله عنه كذب كانت عارفه وش‬
‫فيها خايفه تتقرب من الناس وتحبهم وبعدها‬
‫تفارقهم بسهوله عن هالدنيا حتى ولو كان ابوها‬
‫محد يدري بمرضها ال فاطمه صديقتها الروح‬
‫بالروح كانت خلود نفسيتها مريضه تكذب وتنافق‬

‫وقلبها كله طيبه مو فاهمه نفسها ليش تسوي‬
‫كذا كله بسبب زياد زياد اللي حبيته سنتين وفي‬
‫الخير تركتني والله لحرق قلبك مثل ما حرقت‬
‫قلبي**‬
‫ابو خلود‪ :‬طيب يا بنتي ل تتاخرين اخوانك‬
‫محتاجينك بعد امك مالهم غيرك يعطف عليهم‬
‫ويشوف امورهم وخاصه اخواتك البنات‬
‫خلود حزنت على حال ابوها‪ :‬طيب يبه بشوفهم‬
‫بشوفهم وبطلع عندي موعد مهم‬
‫ابو خلود‪ :‬طيب يا بنتي ل تتأخرين‬
‫خلود تركته وراحت شوف خواتها لقتهم نايمين‬
‫غيرت ملبسها ورجعت تطلع عشان تقابل‬
‫منصور‬
‫ركبت سيارتها شغلت اغنيه كان زياد يغنيها لها‬
‫اغنيه ماجد المهندس اقدر‬
‫اقدر اتحمل كل شي يوقف دمي وما يمشي‬
‫وخل عيني تزعل رمشي خل كل شي بيا‬
‫يصير>>>>>>>خخخخخخخخخخ انتو كملوها‬
‫جلست تبكي على حالها اكثر شخص حبته في‬
‫هالدنيا تركها لحالها تعاني مع غربه المرض مو‬
‫غربه الوطن تعبت تكابر وتخبي المها وتوفت‬
‫وابوها مريض وعمانها وما يشوفونهم ال في‬
‫السنه مره كلهم تكرههم كلهم ما في غير عمها‬
‫الوحيد لزم تكلمه وتوصيه على ابوها واخوانها‬
‫تبكي على حسرتها مرضي وماله علج ومابقى‬
‫لي في هالدنيا غير وقت محدود اضيعه مع‬
‫شباب وطلعات سخيفه اخر ايام عمري اقضيها‬
‫في ما يذكروني الناس في ال بالشر لزم اتغير‬
‫انت اللي غيرتني اول مره يا زياد ولزم بخليك‬
‫تندم على اللي سويته فيني ما اقدر اتغير اللي‬
‫طلبته مني صعب صعب مسكت جوالها ودقت‬
‫على عمها علي‬

‫خلود بصوت فيه صيااح‪ :‬هل عمي‬
‫علي‪ :‬هل والله بخلود‬
‫خلود بصوت حزين‪ :‬هل بك‬
‫علي حس ببنت اخوه لن ما في فرق بينها وبينه‬
‫بالعمر ال خمس سنين علي رجال يخاف ربه‬
‫يشتغل ضابط في الدفاع المدني اهو الوحيد من‬
‫اعمامها اللي يمر عليهم يشوف اللي يبونه لن‬
‫معاش ابوها التقاعدي ما يكفي وخلود بدت‬
‫تشتغل لنها ماتبي تتحتاج لحد واولهم اعمامها‬
‫ما فيهم خير‪ :‬خلود وش فيك ابوك صاير له شي‬
‫خلود ‪ :‬عمي ابي اكلمك في موضوع ضروري‬
‫متى يناسبك‬
‫علي حس بجديه الموضوع‪ :‬انا الحين فاضي‬
‫خلود‪ :‬خلص تلقاني‬
‫بكوفي‪....................‬استناك‬
‫علي ‪ :‬على خير مسافه الطريق وجايك‬
‫خلود‪ :‬مع السلمه‬
‫__وصلت خلود الكوفي وجلست تستنى عمها__‬
‫علي ‪ :‬السلم عليكم‬
‫خلود ومبين عليها التعب‪ :‬وعليكم السلم‬
‫علي‪ :‬خلود وش الموضوع خوفتيني‬
‫خلود‪ :‬طيب يا عمي بقولك كل شي بس‬
‫الموضوع يصير بيني وبينك‬
‫علي‪ :‬اكيد سرك في بير بس تكلمي‬
‫قالت له الموضوع كله‬
‫علي‪ :‬ورم‬
‫خلود بصوت تخنقه العبره‪:‬ايه يا عمي‬
‫علي ما صدق لسى‪ :‬من متى‬
‫خلود‪ :‬انا عرفت من سنه بس العراض طالعه‬
‫لي قبلها بثلث سنين يعني حالتي متاخره‬
‫علي مو قادر يصدق ‪ :‬بنت في عمرك يجيها هذا‬
‫الورم كيف‬
‫خلود ‪ :‬ياعمي المرض ما يعرف ل صغير ول كبير‬

‫علي عجبه صبرها‪ :‬طيب انتي متأكده‬
‫خلود‪ :‬ايه يا عمي ناسي اني اشتغل في‬
‫مستشفى يوم حسيت اللم ل يحتمل فحصت‬
‫وعرفت النتيجه بعد يومين‬
‫على‪ :‬طيب عرضتي نفسك على دكاتره‬
‫خلود قريب تقفد المل‪ :‬ايه ياعمي من زمان‬
‫وانا حالتي متأخره جربو لي طريقه جديده في‬
‫العلج بس فادت بنسبه ‪%20‬‬
‫علي‪ :‬بس‬
‫خلود‪ :‬ايه يعني طولت لي عمري على هالدنيا‬
‫شهر او شهرين ما تفرق‬
‫علي‪ :‬طيب لزم نروح مستشفى في السعوديه‬
‫أي مكان‬
‫خلود‪ :‬خلص يا عمي انا مسلمه امري لله يعني‬
‫انا من وين بجيب فلوس العلج لو فيه علج بس‬
‫خلص كلها فتره وارتاح من هالدنيا>>وبدى‬
‫صوتها يتغير‬
‫علي دمعت عيونه‪ :‬طيب يا خلود والنعم بالله‬
‫بس ما نقدر نخليك ‪....‬‬
‫خلود بدموع غرقت عيونها ونزلت دمعتين سود‬
‫من الكحل‪ :‬امووت عمي عادي قلها انا مسلمه‬
‫امري لربي بس باقي هالفتره وانا ابي اتطمن‬
‫قبل ما اودعكم>>وجلست تبكي بكى يقطع‬
‫القلب‬
‫علي مسك يدها حاول يطمنها‪ :‬يا حبيتي يا خلود‬
‫انا لزم اوديك احسن مستشفى‬
‫خلود واهي تبكي‪ :‬خلص يا عمي شوف هذي‬
‫وصيتي ابيك ما تفتحها ال بعد ما اموت‬
‫علي‪ :‬الله يهديك تفائلي بالخير ليش هالكلم‬
‫انشاءالله تصيرين احسن‬
‫خلود تبي تخلي عمها يتعود على هالوضع‪ :‬انشاء‬
‫الله عمي ما اوصيك ابوي ابوي واخواني امانه‬
‫برقبتك‬

‫علي‪ :‬امانه وانا اعتز فيها ل تشيلين هم بس‬
‫انت خلك في نفسك‬
‫خلود‪ :‬والله يا عمي لو اني مو متأكده انك قدها‬
‫ما قلتلك شي بس لزم انا اصفي حساباتي مع‬
‫الناس عشان اواجه وجه الخالق مرتاحه البال‬
‫علي‪ :‬طيب يا خلود ليش ما نروح المستشفى‬
‫الحين‬
‫خلود واهي توقف‪ :‬ل يا عمي عندي مواعيد اهم‬
‫لزم اروح عن اذنك‬
‫علي‪ :‬طيب اليوم بسمحلك تروحين بس بكرا‬
‫لزم تدخلين تسوين فحوصات‬
‫خلود‪ :‬ايه انشاء الله عن اذنك‬
‫علي‪ :‬مع السلمه‬
‫&&&نرجع للرياض&&‬
‫كان خالد راكب سيارته بيروح شارع التحليه‬
‫بيقابل بنت عرفها من النت وبعدها بيروح‬
‫الكوفي بيقابل اخوياه‬
‫كان مشغل اغنيه قديمه لمحمد عبده اسمها‬
‫المعازيم>>>>مغبر الخ وال منطرب وحده من‬
‫ثنتين خخخخخخخخخخخخخ‬
‫لمتى يا خالد وهذا حالك هبال واستهبال طول‬
‫الوقت مافي شخص واحد في هالعائله ياخذك‬
‫جد ما تنلم مي ما تحس فيك لنك ما عندك‬
‫احساس ومها مها كيف حسيتي مثل ما حسيت‬
‫عمري ما توقعت نفسي اضرب عشان بنت انا‬
‫لزم اتغير واطلع شخص مختلف خالد بشخصيته‬
‫الجديده مزح وقت المزح وجد وقت الجد واول‬
‫تغير بيصير الحين‬
‫وقف عند حلق‪+‬‬
‫‪+++++++++++++++‬‬
‫الهندي‪ :‬يس سير‬
‫خالد‪ :‬هلق ماكينه >>>يقاله يتكلم هندي الخ‬
‫هندي‪ :‬اوكي اوكي>>وجلس يهز راسه هالهنود‬

‫ما يبطلون حركاتهم‬
‫ما صدق خالد نفسه من متى وشعره طويل‬
‫وكشه تغير خطير اكيد لو شافت امه وال نوف‬
‫بيغمى عليهم‬
‫طلع وراح يشوف البنت لقاها بنت حلووووه‬
‫كاشفه وجالسه مع صحباتها مو كننا في‬
‫السعوديه ماخذه راحتها على الخر قامت من‬
‫الكرسي تتمايل مشيتها وابتسمت ابتسامه غرور‬
‫البنت‪ :‬انت خالد‬
‫خالد‪ :‬بشحمه ولحمه‬
‫البنت‪ :‬بس مو شعرك كان طويل‬
‫خالد‪ :‬كان وكان فعل ماضي‬
‫البنت بضحكه دلع مالها طعم‪:‬ههههههههههه‬
‫طيب ودمك خفيف بعد‬
‫خالد قلب وجهه لجد‪ :‬شوفي يا بنت الناس انا‬
‫بس جيت بعتذرلك وبقولك كلمتين‬
‫البنت‪ :‬اللي هم‬
‫خالد‪ :‬انا صدق راعي بنات ومكالمات بس لحمد‬
‫الله بتوب وبس ابي اقولك تنتبهين لنفسك مو‬
‫أي واحد تتعرفين عليه من النت تطيرين تقابلينه‬
‫البنت طاح وجهها‪ :‬وانت وش اللي خلك تتوب‬
‫خالد‪ :‬موضوع ما يخصك بس انا النصيحه اللي‬
‫عندي قلتها لن اخرتها انتي اللي بتندمين‬
‫تركها في صدمه اول مره واحد يقولها كذا‬
‫خالد رجع لسيارته حس براحه غريبه انه بيتغير‬
‫وما عرف سبب التغير مين مي او مها المهم‬
‫بيتغير للحسن وبس رجع شغل المسجل رجع‬
‫راسه وقرر يرجع للبيت‬
‫دق جواله‬
‫خالد ‪ :‬هل ابو حميد‬
‫حمود‪ :‬هل وينك تاخرت‬
‫خالد‪ :‬معليش اعذروني ما راح اجي اليوم‬
‫حمود اسغرب خالد ما يضيع طلعه معاهم ابد‪:‬‬

‫ليش عسى ما شر رحت قابلت البنت‬
‫خالد‪ :‬ايه قابلتها‬
‫حمود تحمس‪ :‬ايوه وش صار‬
‫خالد‪ :‬حمود بعدين اقولك ما صار شي مالي خلق‬
‫الحين‬
‫حمود حس انه متضايق خله على راحته‪ :‬طيب‬
‫على راحتك فمان الله‬
‫خالد‪ :‬مع السلمه‬
‫رجع طول على المسجل جاه المقطع اللي يحبه‬
‫وصار يغني معاه‬
‫يا عيـــــــــــــــــون الكون غضي بالنظر‬
‫واتركينا اثنين عين تحكي لعين‬
‫اتركينا الشوق ما خل حذر‬
‫وبل خـــــــــوف بنلتقي وبل حيره بنلتقي‬
‫بلتقي في عيونها وعيونها احلى وطن وكل‬
‫المان‬
‫&&&&&&في بيت ابو احمد&&‬
‫ابو احمد جالس يتقهوى قهوه العصر مع ام‬
‫احمد واحمد جالس يقرى الجريده ويتقهوى مه‬
‫امه وابوه‬
‫ابو احمد‪ :‬ها يا احمد متى ناوي تشرفنا في‬
‫الشركه‬
‫ااحمد‪ :‬متى ما تبي يبه‬
‫ابو احمد‪:‬هذا الكلم السنع انت خلص ما بقى‬
‫عليك شي وتخلص دراستك ليش ما تبدى تشتغل‬
‫مع عمانك وعيال عمك من الحين‬
‫ام احمد‪ :‬يا ابو احمد خل الولد على راحته‬
‫ابو احمد‪ :‬الموضوع بيني وبين ولدي انتي ل‬
‫تتدخلين‬
‫حز في نفس ام احمد كلمته‪ :‬انشاء الله‬
‫احمد‪ :‬ول يهمك يبه انشاء ابدى اجي الشركه من‬
‫بكرا اذا تبي‬
‫ابو احمد‪ :‬ايه بكرا زين‬

‫احمد يووه وش هالورطه‪ :‬انشاء الله‬
‫انحاش احمد فوق عند خواته قبل ما يتورط مع‬
‫ابوه زياده لقاهم جالسات في غرفه مي وفي‬
‫على الب توب وتسولف ومي جالسه تكلم‬
‫بالتلفون‬
‫احمد‪ :‬وانتو هذي حالتكم ل شغله ول مشغله‬
‫في لفت عليه‪ :‬وش تبينا نسوي يعني خلص ما‬
‫بقى شي وتخلص عطله او اللي تشبه العطله ما‬
‫امدانا تهنينا فيها بصراحه‬
‫احمد‪ :‬وذي الثانيه تكلم مين ‪ 24‬ساعه‬
‫في تضحك وتطير له حواجبها‪ :‬حبيبه القلب‬
‫احمد نغزه قلبه‪:‬نووف‬
‫في‪ :‬ايه نوف‬
‫احمد‪ :‬وليش ما قلتي من اول تلقينها سمعتني‬
‫الحين‬
‫في‪ :‬انت تخلي احد يتكلم ماخذنا تهزئ من‬
‫الصبح‬
‫احمد يأشر لمي بيده يبي يكلمها‬
‫مي‪ :‬نوف لحظه بس‬
‫نوف‪ :‬اوكي‬
‫مي ‪ :‬نعم وش تبي‬
‫احمد يتمصلح‪ :‬مي حبيبتي‬
‫مي‪ :‬مكشوفه وش تبي‬
‫احمد ‪ :‬شي بسيط صغنون‬
‫مي واهي ترفع شعرها من على عيونها‪ :‬واللي‬
‫هو‬
‫احمد قالها الخطه‬
‫مي‪ :‬طيب هذي اخر مره تطلب مني شي زي‬
‫كذا‬
‫احمد يأشر على عيونه‪ :‬من عيوني الثنين‬
‫مي تضحك ضحكه شيطانيه‪ :‬ها ها ها ها‬
‫احمد معها‪ :‬ها ها ها ها ها >>>عايله مجانين‬
‫بصراحه‬

‫مي‪ :‬نوف قلبو دقيقه وارجعي دقي علي امي‬
‫تناديني‬
‫نوف‪ :‬طيب دقيقه بس‬
‫مي‪ :‬ايه بس‬
‫احمد‪ :‬ها وش قالت‬
‫مي‪ :‬وش هالغباء وش بتقول يعني قالت طيب‬
‫احمد ما يقدر يقول شي وال خربت عليه وفي‬
‫جالسه تتفرج عليهم وتتخيل شكل نوف بعد‬
‫شوي‬
‫ويدق جوال مي‬
‫نوف‪ :‬ها خلصتي اللي عندك‬
‫‪ :‬ل ما خلصت‬
‫نوف وقف شعر راسها‪ :‬ااحمد‬
‫احمد‪ :‬هل وغل كيفك‬
‫نوف تتوعد في نفسها والله لوريك يا مي‪:‬‬
‫الحمد الله‬
‫احمد‪ :‬انا برد قبل ما تسأليني مالك نيه وانا بخير‬
‫بعد‬
‫نوف‪ :‬هههههه اسفه‬
‫احمد يا حلو هالضحكه‪ :‬على قلبي زي العسل‬
‫نوف قلب وجهها‪ :‬طيب وين مي‬
‫احمد‪ :‬امداك شبعتي مني‬
‫نوف‪................. :‬‬
‫احمد قلب جدي‪ :‬نوف ابي اكلمك في موضوع‬
‫مهم‬
‫نوف بهتمام‪ :‬ايش‬
‫خذ الجوال وطلع من غرفه مي وراح غرفته‬
‫وسكر الباب‬
‫مي ‪ :‬شوفي هذا سحب علي جوالي اللي معاه‬
‫في مشغوله تسولف على الماسن‪ :‬ههههههه‬
‫خليه ياخذ راحته شكله موضوع مهم‬
‫مي‪ :‬نشوف اخرتها معاهم‬
‫نرجع لحمد‬

‫احمد‪ :‬نوف بصراحه انا ابي اخطبك‬
‫نوف انصدمت‪..............:‬‬
‫احمد‪ :‬الووو نوف انتي معاي‬
‫نوف بخووف‪ :‬معاك‬
‫احمد‪ :‬بس لزم اعرف رايك قبل ما اكلم ابوي‬
‫عشان يصير الموضوع رسمي‬
‫نوف من الخجل انربط لسانها‪..................:‬‬
‫احمد حس انها مستحيه‪ :‬نوف شوفي هذا‬
‫موضوع مصيري حياتي وحياتك لزم تقولين لي‬
‫رايك بصراحه انتي موافقه‬
‫نوف واهي بتموت من كثر ما استحت‪ :‬بس انا‬
‫لسى صغيره‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫احمد اخيراا تكلمتي‪ :‬انا قلت بس خطبه يعني‬
‫مافي عرس العرس بس ما اخلص انا جامعه‬
‫وانتي تخلصين الثانوي ايش رايك‬
‫نوف راي تبيني اقولك اني استنى هاليوم من‬
‫سنين بس ‪ :‬لزم تعطيني فرصه افكر‬
‫احمد‪ :‬خذي وقتك بس فكري بالموضوع من كل‬
‫النواحي‬
‫نوف‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫احمد‪ :‬يله مع السلمه يا خطبتي المستقبليه‬
‫نوف قلبت حمرااا‪ :‬ومن قالك اني بوافق‬
‫احمد واهو يضحك‪ :‬هههههههه تحصلين‬
‫نوف‪ :‬والله‬
‫احمد‪ :‬امزح معاك انا اللي حظي حلو ارتبط‬
‫بأنسانه مثلك الله يقدرني واقدر اسعدك اذا‬
‫وافقتي يعني‬
‫نوف‪ :‬اوكي مع السلمه‬
‫‪%%%%%%%%%‬رجع احمد للغرفه عند اخواته‬

‫في سكرت الب توب‪:‬ها يا ابو الرومانسيه وش‬
‫الموضوع‬
‫احمد ابتسم ابتسامه رضى‪ :‬انا قررت اخطب‬
‫مي وفي‪ :‬هاااااااااا‬
‫احمد‪ :‬ايه بخطب نوف‬
‫مي‪ :‬والله مبرررررررررروك انت تستاهل ونوف‬
‫تصلح لك بس مو كنك مستعجل‬
‫احمد‪ :‬ل مستعجل ول شي شوي وبكمل ‪25‬‬
‫ونوف بتكمل ‪ 19‬وهذي الحين بس خطبه مبدأيه‬
‫في فرحت من قلب دمعت عيونها‪ :‬مبروك يا‬
‫اخوي‬
‫احمد لحظ ان اخواته شوي وبيطقونها صيحه‪ :‬ل‬
‫تكفووون بدون صياح انتو عارفيني ما اتحمل ترا‬
‫بنحاش‬
‫مي ودمعتها في عينها‬
‫وتضحك‪:‬هههههههههههههه ها سكتنا‬
‫في‪ :‬طيب نوف ردت عليك‬
‫احمد‪ :‬قالت عطني مهله كم يوم‬
‫مي‪ :‬ايه من حقها تفكر‬
‫احمد‪ :‬ايه يله انا طالع تبون شي‬
‫مي وفي‪ :‬وين‬
‫احمد‪ :‬مالكم دخل>>طلع لسانه وانحاش‬
‫مي‪ :‬الحين هذا واحد بيتزوج‬
‫في تمد شفايفها‪ :‬معرفش‬
‫*****بيت ابو فهد**‬
‫خالد توه داخل بعد التغير اللي قرر يسويه‬
‫مستني يشوف رده فعل اهله لما يشوفون‬
‫شعره اللي مطوله من قرون >>خخخخخخخخخ‬
‫دخل الصاله وشاف نوف منسدحه وتتفرج على‬
‫فيلم هندي وتبكي وتاكل بوب كورن‬
‫نوف‪:‬ااهئ اهئ حرررام والله‬
‫خالد‪ :‬السلم‬
‫نوف برده فعل غبيه رفعت المخده على‬

‫وجهاوصرخت بصوت عالي‪:‬‬
‫يببببببببببببببببببببببببببببببببببه‬
‫خالد خاف ان اخته انهبلت‪ :‬هي انتي وش فيك‬
‫نوف والمخده لسى على وجهها‪ :‬يله اطلع براا‬
‫يبببببببببه الحقني‬
‫خالد راح وسحب المخده من على وجهها‪:‬خير‬
‫وش فيك انا خويلد اكيد انهبلتي‬
‫نوف ما صدقت‪ :‬خاااااالد‬
‫خالد يعطيها لفه يستعرض النيو لوك‪ :‬ها وش‬
‫رايك‬
‫نوف ما صدقت عيونها جلست تفتح وتغمض‬
‫بحركات سريعه‪ :‬ها ما اصدق انت اخوي انا من‬
‫متى احاول اقنعك تحلق شعرك بس تسويها من‬
‫دون ما احد يقولك وش صاير في الدنيا اكيد‬
‫حجت البقر على قرونها هالسنه‬
‫خالد يناظرها ومكشر‪ :‬مالت عليك وش هالمثال‬
‫المغبره وبعدين انا من الحين خالد جديد تعودي‬
‫على التغير اوكي‬
‫نوف تهز راسه موافقه‪ :‬اوكي‬
‫نزلت امه ‪ :‬يااااااااااااااااااااااااااويل قلبي‬
‫خالد اتلفت على امه‪ :‬يمه بسم الله عليك وش‬
‫فيك‬
‫ام فهد‪ :‬حلقت اخيرااا‬
‫كلووووووووووووووووولوووووووووش‬
‫خالد‪ :‬اجل شعري معقدكم كلكم لها الدرجه‬
‫ام فهد‪ :‬والله بصراحه كانت تجيني كوابيس انت‬
‫تلحقني بكشتك ومعاك ابره كبيره الحلم‬
‫يخووووووووف‬
‫نوف وخالد‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههه‬
‫اليوم الثاني^^^^‬
‫زياد كان طالع في عز الظهر يخلص اوراق‬

‫سفره ويجدد جوازه عشان خلص هانت ما بقى‬
‫قد ما مضى اشتقت لديرتي لشوارعها والله ما‬
‫يحس بالفرقه والغربه ال اللي بعيده عنها ديره‬
‫المن والمان ارض الخير والبركه دار الحرمين‬
‫متى ارجع وارفع راس اهلي وافيد بلدي متى‬
‫بس‬
‫كان الحر يقتل والتعب باين على وجهه دق‬
‫جواله واهو توه طالع من مركز الجوازات‬
‫استغرب معقوله‪ :‬هل‬
‫خلود بصوت تعبان‪ :‬هل زياد‬
‫زياد حس ان خلود فيها شي‪ :‬خلود فيك شي‬
‫خلود تحاول ما توضح شي‪ :‬ل مافيني شي بس‬
‫اانا مشتاقتلك‬
‫زياد حز في نفسه الكلمه جاوب ببرود‪ :‬وانا‬
‫مشتاقلك بعد‬
‫خلود شوي وتبكي ومسكت نفسها‪ :‬زياد والله‬
‫مشتاقتلك موووت ونفسي اشوفك‬
‫زياد بجفاف‪ :‬وانا بعد بس‬
‫خلود‪ :‬طيب كيفك‬
‫زياد‪ :‬تعبان‬
‫خلود خافت‪ :‬وش فيك سلمتك‬
‫زياد كان هلكان من الحر واللف طول الصباح‪:‬‬
‫سلمتك بس تعبان من اللف على طول اليوم‬
‫في الحر‬
‫خلود بصوت تعبان‪ :‬طيب الله يعطيك العافيه‬
‫انتبه لنفسك‬
‫زياد ودي يا خلود بس ‪:‬وانتي بعد‬
‫خلود‪ :‬مع السلمه‬
‫زياد‪ :‬مع السلمه‬
‫‪%%‬في المستشفى‪%%‬‬
‫فاطمه‪ :‬خلود حببتي ليش تبكين‬
‫خلود وبكاها يقطع القلب‪ :‬حسافه يا فاطمه‬
‫حسافه ضيعت احلى ايام عمري على شخص ما‬

‫يستاهل ما كلف نفسه حتى يسألني ايش في‬
‫صوتي تعبان وال مريضه وال أي شي‬
‫فاطمه متقطع قلبها على صديقتها اللي انهار‬
‫جسمها قبل يومين ‪ :‬يا حبيبتي خلص ماعليك‬
‫منه انسيه انسيه فكري بنفسك وبس يا خلود‬
‫انتبهي لنفسك انا مالي غناه عنك تكفين‬
‫>>وبدت تبكي معاها‬
‫خلود حضنت فاطمه وجلسو يبكون كل وحده‬
‫تبكي على حالها وحده ما تعرف باقي لها ساعه‬
‫وال باقي لها سنه من عمرها ووالثانيه تبكي‬
‫على نفسها بتنغصب على زواج نهايته معروفه‬
‫نهايه اليمه كلها تعب وحزن وال تبكي على حال‬
‫صديقه عمرها اللي بتفارقها ما تدري بعد كم‬
‫ثانيه وال دقيقه وال ساعه حتى‬
‫__وصوت الباب يقاطع حاله البكاء اللي‬
‫صابتهم__‬
‫فاطمه تبعد عن خلود‪ :‬خليني اشوف مين عند‬
‫الباب>>واهي تمسح دموعها فتحت الباب بعد ما‬
‫صلحت حجابها‬
‫علي ببتسامه حلوه‪ :‬السلم عليكم‬
‫فاطمه ردت ببتسامه حزينه‪ :‬وعليكم السلم‬
‫والرحمه تفضل‬
‫دخل علي لقى خلود تمسح دموعها ^^‬
‫علي‪ :‬افااا يا بنت اخوي ليش البكى‬
‫خلود بصوت ظاهر عليه التعب‪ :‬بس كنت اتكلم‬
‫مع فاطمه بس‬
‫علي‪ :‬كيفك فاطمه >>ناظرها نظره غريبه‬
‫فاطمه واهي منزله راسها وتضرب برجليها في‬
‫الرض‪ :‬الحمد الله انت كيفك؟؟‬
‫علي وده يضحك على شكلها مستحيه يا حليلها‪:‬‬
‫انا بخير الله يسلمك‬
‫فاطمه ‪ :‬عن اذنكم‬
‫خلود‪ :‬وين وين‬

‫فاطمه‪ :‬بخليكم على راحتكم شوي‬
‫علي‪ :‬افااا عليك بس وانتي غريبه‬
‫فاطمهك معليش بنزل اجيب لي كوفي من تحت‬
‫خلود‪ :‬براحتك بس ل تطولين علي‬
‫فاطمه تغمز لها ‪ :‬ول يهمك ماراح اتأخر‬
‫^^^طلعت فاطمه من الغرفه^^‬
‫يتبع<<‬
‫‪++++++++++++++++++++++++‬‬
‫علي منحرج‪ :‬خلود ممكن اسألك سؤال‬
‫قربت من عند عمها ‪ :‬تفضل‬
‫علي انحرج من السؤال مرره‪ :‬ال اقول وش‬
‫فيها فاطمه‬
‫خلود رافعه حاجبها ‪ :‬كيف وش فيها وضح‬
‫علي‪ :‬يعني باين ان في شي مضايقها‬
‫خلود تبتسم بتسامه شريه‪ :‬خخخخخخخخ وانت‬
‫وش دراك‬
‫علي رفع عيونه متفاجئ‪ :‬يعني في شي‬
‫مضايقها‬
‫خلود انقلب وجهها‪ :‬ايه‬
‫علي بفضوول ‪ :‬ممكن اعرف ؟‬
‫خلود ‪ :‬ايه ممكن يا طويل العمر اهلها غاصبينها‬
‫على ولد عمتها وصاير يلحقها في كل مكان‬
‫ومايخليها ترتاح بس يدق عليها ويستناها عند‬
‫باب البيت ويدور وراها واهي تعبت منه ومن كثر‬
‫ما قالت انها ما تبيه واهو معند>>تغيرت ملمح‬
‫خلود فجاه وزي اللي لقت فكره جهنميه‬
‫علي‪ :‬ييييييمه انتي وش فيك تضحكين‬
‫خلود بنفس البتسامه‪ :‬علوي‬
‫علي يسوي نفسه معصب‪:‬علوي بعينك قولي‬
‫عمي علي‬
‫خلود تضحك على هبال عمها‪ :‬طيب عمي علي‬
‫قلي وش رايك بفاطمه‬

‫علي جلس يفكر‪:‬من أي ناحيه‬
‫خلود ‪ :‬يعني انت كم عمرك الحين‬
‫علي‪ :‬يعني شوي واكمل ‪28‬‬
‫خلود‪ :‬وفاطمه قدي وش رايك فيها كالبنت‬
‫علي‪ :‬ولله باين ان البنت طيبه وحنونه وانا‬
‫اشوف كيف اهي معسكره عندك هني وتاركه‬
‫كل شي‬
‫خلود تضايقت ‪ :‬ايه والله انها اخت دنيا بس‬
‫نرجع لموضوعنا وش رايك فيها كازوجه‬
‫علي تفاجأ من تفكيرها لن البنت كانت عاجبته‬
‫بصراحه‪ :‬والله بصراحه‬
‫خلود تحمست‪ :‬ايييييييييييه‬
‫علي‪ :‬انا البنت عاجبتني بس تتوقعينها توافق‬
‫خلود ‪ :‬واهي تحصل تاخذ عمي‬
‫على يكش عليها‪ :‬وانتي مصدقه عمرك بتوافق‬
‫علي عشان سواد عيونك لاا ياقلبي توافق‬
‫عشاني حلوو واطيح الطير من سما >>>وجلس‬
‫يضبط غتره‬
‫خلود كملت وكشت عليه اهي الثانيه‪ :‬وه بس‬
‫اقول قلي وش رايك في البنت انت حاط فكره‬
‫الزواج في بالك وال ل‬
‫علي رجع جدي‪ :‬ال حاطه كنت بقولك عن‬
‫فاطمه بس انتي فتحتي الموضوع وسبقتيني‬
‫خلود‪ :‬شفت وشلون انا فهيمه والقطها على‬
‫الطاير طالعه لعمي >>ومسكت راسها فجأه‬
‫علي انتبه لملمحها اللي تغيرت‪ :‬خلود وش فيك‬
‫انادي الدكتور‬
‫خلود واهي حاطه يدها على راسها ‪ :‬لبس ابي‬
‫انام شوي‬
‫علي‪ :‬طيب انا اخليك الحين وارجعلك في الليل‬
‫اوكي‬
‫خلود واهي ترجع راسها على السرير ‪ :‬اوكي‬
‫فمان الله‬

‫&&&في الرياض وفي بيت ابو سعد بالتحديد&&‬
‫دخل زياد ونفسه في خشمه يفكر فيها وش‬
‫يسوي‬
‫سلطان يلعب بليستشن‪ :‬زيوود‬
‫زياد من طرف خشمه‪ :‬وش تبي‬
‫سلطان يكمل لعبه‪ :‬وش رايك بجيم معاي‬
‫زياد واهو يقوم ‪ :‬مالي خلق وين ابوي وامي‬
‫سلطان‪ :‬امي في المطبخ وابوي لسى ما رجع‬
‫من المسجد‬
‫&راح زياد للمطبخ لقى امه تصلح الغدى حب‬
‫راسها وسولف معاها شوي وطلع لغرفته نزل‬
‫راسه بتعب على السرير وانا لمتى وهذا حالي‬
‫ياناس احبها اتنفس هواها بس ما اقدر انا‬
‫تعباااان تعبان من دونك يا خلود حاس نفسي‬
‫بمووت قريب وقف فجأه‬
‫فتح دولبه وبدى يجمع له كم تي شيرت وكم‬
‫جينز حطهم في الشنطه خذ جوازه وطلع نزل‬
‫الدرج لقى في وجهه ابوه‬
‫زياد واهو يحب راس ابوه‪ :‬كيفك يبه‬
‫ابو سعد بوجه كله وقار‪ :‬بخير ياوليدي وين‬
‫اشوفك ماخذ شنطتك على وين متسهل‬
‫زياد‪ :‬يبه انا بسبقكم للشرقيه‬
‫ابو سعد ‪ :‬ليش‬
‫زياد‪ :‬يبه خوي بدر تعبان بزوره وبعدها بجيكم‬
‫في الشرقيه‬
‫ابو سعد ‪ :‬خلص معليش زياره المريض واجب‬
‫روح ياولدي بس سلم على امك اول‬
‫زياد واهو يحب راس ابوه مره ثانيه‪ :‬ايه انشاء‬
‫الله يبه‬
‫طلع يركض للمطبخ ما لقها راح الصاله شافها‬
‫تكلم ام احمد‬
‫ام سعد‪ :‬ايه ياام احمد دقيقه بس‬
‫ام احمد‪ :‬تفضلي يا وخيتي‬

‫زياد‪ :‬يمه انا بسافر‬
‫ام سعد طيرت عيونها‪ :‬على وين‬
‫زياد يحاول يبرر‪ :‬يمه خوي بدر مريض وبروح له‬
‫وبعدها بجيكم الشرقيه‬
‫ام سعد‪ :‬طيب يا ولدي انتبه لنفسك وسلملي‬
‫على بدر والله انه صديق وفي‬
‫زياد يبوس يد امه وراسها‪ :‬يوصل ياالغاليه‬
‫توصين بشي‬
‫ام سعد‪ :‬ما ابي ال سلمتك انتبه لنفسك ول‬
‫تتأخر علينا‬
‫سلطان ‪ :‬مع السلمه نشوفك بعد يومين‬
‫زياد مستعجل واهو يطلع من الباب‪ :‬ايه مع‬
‫السلمه‬
‫**راح دق على احمد اللي جاه طيران يوصله‬
‫للمطار قاله يجيه بسرعه وضروري وبيعلمه‬
‫بعدين في السياره**‬
‫احمد‪ :‬انت حسيت ان فيها شي‬
‫زياد واهو باين عليه الرهاق‪ :‬والله انا ناغزني‬
‫قلبي يا احمد خلص انت ودني المطار وانشاء‬
‫الربعاء انا راجع بس بشوفها وبتطمن عليها‬
‫والحقكم‬
‫احمد واهو يلتفت عليه‪ :‬وموضوع الزواج‬
‫زياد تذكر هالموضوع اللي مو مخليه ينام الليل‪:‬‬
‫ايه هالموضوع بنهيه اليوم بأذن الله‬
‫احمد‪ :‬الله يوفقك يا اخوي ويسهل امرك‬
‫زياد‪ :‬امين‬
‫))وصل المطار ومن حسن حظه لقى مكان بعد‬
‫ما في واحدمن الركاب الغى حجزه ركب الطياره‬
‫واهو طول السفر يفكر اذا شاف وجهها الملكي‬
‫كيف راح يقولها ان اللي بينهم لزم ينتهي كيف‬
‫((‬
‫جلس جمب زياد في الطيار رجال علللله وبربرته‬
‫كثيره بس يتكلم وزياد مقفله معاه ما يبي هم‬

‫فوق همه وهذا الغثيث مو راضي يفهم ما يكفي‬
‫انه دب ومضايقني وبعد ما يسكت لزم اشوف‬
‫صرفه &&‬
‫ابو حنضل‪ :‬ايوه يا وخيي وانت ما قلتلي من وين‬
‫زياد‪ :‬يا اخوي انا سعودي سعودي قلتلك مليون‬
‫مره‬
‫ابو حنضل واهوياكل وتكلم ويطير الكل من‬
‫فمه عاصفه مو اكل‪ :‬العذر والسمووحه العذر‬
‫والسموحه‬
‫زياد متقرف على الخر ويشيل الكل من‬
‫ملبسه ‪ :‬وليهمك بس كل وانت ساكت‬
‫والخو مكمل سوالف&&‬
‫ابو حنضل‪ :‬ايووه وكذا طلقت مرتي الثالثه‬
‫زيادمرتاع‪ :‬طلقتها عشانها تشخر واهي نايمه‬
‫ابو حنضل ‪ :‬مو بس تشخر وترفس بعد كسرتني‬
‫جعل الله يكسر راسها‬
‫زياد‪ :‬تستهبل انت يعني انت الحين ما تشخر‬
‫ابو حنضل‪ :‬ال اشخر‬
‫زياد‪ :‬اجل حلل عليك وحرام على غيرك‬
‫ابو حنضل‪ :‬اهي مره مره الحريم ما يرفسون‬
‫زياد والله اانت ما تفهم لو افهمك من اليوم‬
‫لبكرا‪ :‬ايه‬
‫زياد جلس يدور في شنطته على شي ولقاه‬
‫طلعه مستانس‪:‬ايووه‬
‫ابو حنضل‪ :‬وش هذاا‬
‫زياد يالقف هالدمي‪ :‬هذي حبوب الضغط‬
‫ابو حنضل مطلع عيونه‪ :‬وانت عندك ضغط توك‬
‫صغير‬
‫زياد يدق له يبه يفهم‪ :‬ايه جاني ضغط هالساعه‬
‫من ثقل الدم اللي عندي‬
‫ابو حنضل يضحك‪ :‬اييه ولله ياخوي هالناس‬
‫مدري وش صاير لها ما تستحي تقول وجهها‬
‫مغسول بمرق نشب علل‬

‫زياد جته الصيحه ياويل حالي وش هالبقره‪ :‬ايه‬
‫صدقت صدقت‬
‫جت المضيفه تدور بالعصير‬
‫المضيفه‪ :‬تفضلو أيش تطلبون‬
‫زياد جيتي بوقتك‪ :‬انا ابي عصير تفاح‬
‫يتبع>>‬
‫‪+++++++++++++++++‬‬
‫لمضيفه تمد له الكاس‪ :‬تفضل والخ‬
‫ابو حنضل واهو يغمز ويوزع ابتسامات للمضيفه‪:‬‬
‫ل مشكوره يا عسل‬
‫المضيفه ودها تصفقه كف ‪ :‬براحتك‬
‫زياد‪ :‬لل استني أبو حنضل العصير مفيد للهضم‬
‫خذلك عصير تفاح‬
‫ابو حنضل‪ :‬لل مابي‬
‫زياد‪ :‬نصيحه ما تندم‬
‫ابو حنضل‪ :‬امري لله عطيني تفاح‬
‫المضيفه تبي تنحاش منه قرفها‪ :‬تفضل‬
‫>>>وماتشوف غير غبارها خخخخخخخخ‬
‫زياد خذ حبه وحطها في عصيره وبعدين وابو‬
‫حنضل بدلهم>>>جني هالولد‬
‫ابو حنضل واهو يشرب‪ :‬ايوه وكذا طلقت الرابعه‬
‫زياد يناظره ويبتسم ابتسامه شيطانيه‪ :‬ههههه‬
‫ايه كمل عصيرك وبعدها كملي‬
‫ابو حنضل واهو يتثاوب‪ :‬يوه والله طب علي‬
‫النوم فجأه‬
‫زياد‪ :‬ل عاد‬
‫ابو حنضل شوي ويسحبها نومه‪ :‬ايه والله‬
‫‪ZZZZZZZZZZZZzzzzzZZZZZ‬‬
‫زياد يضحك بصوت عالي‪ :‬اخيييييييييييييرا‬
‫ههههههههه افتكيت منك‬
‫&& وصلت الطياره لمطار البحرين كان بدر‬
‫صديقك زياد يستناه في المطار زياد لما كان‬
‫في السياره دق عليه وطلب منه يستأجره له‬

‫سياره ويستقبله في المطار&&‬
‫زياد‪ :‬هلاااااااااااا والله‬
‫بدر واهو يحضنه‪ :‬هل والله زيود من طول‬
‫الغيبات‬
‫كمل عنه‪ :‬جابني‬
‫بدر وزياد‪:‬هههههههههههههههههههه‬
‫ركبو السياره‬
‫بدر‪ :‬ايوه اخبار الهل‬
‫زياد واهو يفتح جواله‪ :‬بخير وانت كيفك‬
‫بدر‪ :‬الحمد الله هانت يااخوي ابي ارجع اهل‬
‫البحرين طيبين والديره تجنن بس مالك غناه عن‬
‫ديرتك‬
‫زياد ‪ :‬وانا وش اقول انت في بلد خليجي كنك‬
‫في ديرتك انا اللي في ديره الغربه‬
‫بدر‪ :‬ايه والله صدقت الله يعينك خلص هانت‬
‫باقي شوي ونرجع الديره رافعين روسنا‬
‫زياد‪ :‬ايه هذا اللي مصبرني‬
‫مسك جواله واتصل عليها ردت عليه وصوتها كله‬
‫نوم وتعب‬
‫زياد بشوق غريب‪ :‬هل خلووده‬
‫خلود فتحت عيونها ما صدقت انه اهو‪ :‬هل زيااد‬
‫زياد وده يطير عندها‪ :‬قلبي خلود وينك فيه‬
‫سمعت هالكلمه وبدت تبكي بصمت‪ :‬انا في‬
‫المستشفى‬
‫زياد وقف قلبه ‪ :‬مستشفى أي مستشفى وش‬
‫تسوين هناك خلود ليش تبكين‬
‫خلود وبدى صوتها يعلي ‪ :‬تعال‬
‫المستشفى‪ ..............‬انا في غرفه ‪234‬‬
‫استناك‬
‫زياد حس ان الموضوع كبير منومه في‬
‫المستشفى ومن دون ما تقوله‪ :‬طيب مسافه‬
‫الطريق مع السلمه‬
‫خلود‪ :‬فحفظ الرحمن‬

‫بدر‪ :‬وش الموضوع‬
‫زياد مختبص ما يعرف وش يقول‪ :‬مدري مدري يا‬
‫بدر اهي في المستشفى‬
‫بدر ‪ :‬طيب أي مستشفى‬
‫زياد قاله عن اسم المستشفى وبدر عرفه على‬
‫طول بحكم عيشته كم سنه في البحرين طار‬
‫في عشر دقايق وصل‬
‫‪ Oo‬اما اهي ما صدقت حبيب قلبها زياد جاي‬
‫قامت دخلت الحمام>>الله يعزكم‬
‫جلست تناظر ملمح وجهها الذبلنه المرض تعبها‬
‫اهلكها قضى عليها واهي ورده في عز شبابها‬
‫تنشر عبيرها في كل مكان تكره زياد وتحبه في‬
‫فس الوقت كرهته على الفتره اللي تركها فيها‬
‫تركها في عز حاجتها له صدق انه ما يعرف عن‬
‫مرضها بس كانت تتمنى وجوده حولها اللي‬
‫ممكن ينسيها المرض مع انها مستحيل تنساه‬
‫تحبه تحبه لنه الوحيد اللي حسسها بأنوثتها‬
‫بطعم الحياه بوجوده غير له لمسه تشفى كل‬
‫جروحي وله كلمه تداوي القلب وتغنيه عن كل‬
‫الدنيا تبيه ياخذها ويطير اهو وياها في دنيا‬
‫مافيها غير انفاسه وانفاسها بس تذكرت انها‬
‫اليوم يمكن تودعه يمكن اخر مره تمسكه تلمس‬
‫يديه تتكلم معاه تحس فيه ويحس فيها كرهت‬
‫المرض كرهت نفسها بدت تدور حول نفسها‬
‫تدور على شي يخفف القهر اللي فيها لقت‬
‫اقرب شي فازه صغيره مسكتها ورمتها على‬
‫المرايا وتكسرت اجزاء طار منها وجرحت يدها‬
‫زياد‪ :‬قلبي خلود وش فيك سلمتك‬
‫خلود تناظره وعيونها مو قادره تفتحها ‪ :‬انت‬
‫جيت >>>ورجع يغمى عليها‬
‫زياد شالها وحطها على سريرها غطها بمفرشها‬
‫البيض شاف ملك مو بنت في العشرين لحظ‬
‫الدوائر السوداء حول عيونها لحظ كيف نحفت‬

‫وتهالك جسمها بشكل يخووف حط بوكيه الورد‬
‫الحمر على الطاوله وطلع يركض مثل المجنون‬
‫يدور على الدكتور ممرضه أي شي ممكن‬
‫يشوفون وش فيها‬
‫*‪8‬اخيرا لقى الدكتور وفحصها وعطاها ابره‬
‫مسكنه وطلع لحقه زياد يبي يعرف وش في‬
‫حبيبه قلبه صاير مثل الطرش في الزفه مو‬
‫عارف أي شي‬
‫زياد بخوف ما يوصف‪ :‬ها يادكتور طمني اهي‬
‫وش فيها‬
‫الدكتور كان شكله كبير وصاحب خبره كان لبس‬
‫نظاره ويخط في شعره السود شيب معطيه‬
‫وقار‪ :‬طيب ممكن اعرف انت وش تقرب‬
‫للمريضه‬
‫زياد قالها بعفويه‪ :‬انا خطيبها‬
‫الدكتور‪ :‬وانت كنت وين طول هالسبوع‬
‫زياد تفاجأ انها منومه من اسبوع بعد‪ :‬اانا كنت‬
‫مسافر بس علمني يا دكتور اهي وش فيها‬
‫الدكتور‪ :‬طيب يا اخ‪..‬‬
‫زياد‪ :‬معاك زياد احمد‬
‫الدكتور‪ :‬والنعم يا اخوي تفضل خلنا نجلس‬
‫ونتكلم بهدوء‬
‫زياد‪ :‬تفضل‬
‫راحو المكتب وطلب الدكتور لهم كاسين عصير‬
‫وجلس يتكلم معاه بكل هدوء‬
‫الدكتور‪ :‬يا اخ زياد تبي تفهمني انك مو عارف‬
‫طبيعه مرض خلود‬
‫زياد تضايق من اسئله الدكتور زودها‪ :‬انا كنت‬
‫ادرس برا لي سنه توني ارجع فهمني ايش‬
‫الموضوع لو سمحت‬
‫الدكتور‪ :‬طيب انت اكيد مؤمن وعارف ان كل‬
‫واحد وله عمر وله يومه‬
‫زياد خاف من كلمه‪ :‬والنعم بالله‬

‫الدكتور يكمل‪ :‬وكل من على هالدنيا فان ويبقى‬
‫وجه ربك ذو الجلل والكرام‬
‫زياد تعب من هالدكتور‪ :‬والنعم بالله كمل يا‬
‫دكتور‬
‫الدكتور‪ :‬يا اخ زياد اللي مع خلود هو ورم في‬
‫المخ‬
‫زياد كان يشرب من العصير تخدرت يده وطيح‬
‫الكاس‪........................:‬‬
‫الدكتور كمل كلمه‪ :‬واهي حالتها متاخره مره‬
‫بحيث ان أي علج خلص ما يفيد جربت اهي مره‬
‫نوع جديد من الرنين المغناطيسي بس مافاد في‬
‫حالتها خلص اهي ما بقى لها في هالدنيا ال‬
‫فتره يمكن تكون ساعه يمكن تكون يوم ويمكن‬
‫حتى سنه العلم عند ربك‬
‫زياد لزالت الصدمه مخليته يعجز عن‬
‫الكلم‪............:‬‬
‫الدكتور‪ :‬فأنا انصحك انك تعيشها اخر لحظاتها‬
‫حلوه لن اهلها كل يوم عندها وانا كلمت ابوها‬
‫وعمها وكلهم فهمو نوع مرضها وتقبلوه وصارو‬
‫ما يبينون لها انها قريب بتفارق الدنيا بالعكس‬
‫مع انها عارفه وطلبت مني اشرحلها كل‬
‫تفاصيل حالتها‬
‫زياد واخيرا قدر يتكلم‪ :‬طيب ومافي امل خلاص‬
‫يعني‬
‫الدكتور‪ :‬للسف والعلم عند لله‬
‫زياد نزلت دمعه حايره على خده مسحها وقام‪:‬‬
‫مشكور يا دكتور‬
‫الدكتور‪ :‬يا زياد‬
‫زياد بصوت مقتطع‪ :‬نعم‬
‫الدكتور‪ :‬ادعي لها ولتقنطو من رحمه الله‬
‫زياد‪ :‬ونعم بالله‬
‫طلع من الغرفه وضااقت الدنيا فيه حس انه‬
‫سبب اللي صار فيها ماصدق ان خلود‬

‫ولاستوعب شي من الي قاله الدكتور لخلود مو‬
‫ممكن تموت وتخليني لهي تحبني انا عارف‬
‫ماراح تموت‬
‫وفي ممر المستشفى مشى زياد وهو وحاس‬
‫كان مويه بارده انكبت عليه فجأه صحته من حلم‬
‫انه يكون مع خلود وانها تكون له وام عياله صح‬
‫هو كان راجع يقولها انه يبي ينهي كل شي بس‬
‫يوم شافها نسى حتى انه فكر مجرد فكره انه‬
‫يترك خلود‬
‫واخذ يمشي وهو يطوي ذكرياته مع خلود و في‬
‫داخله حوار قاسي بينه وبين نفسه‬
‫يعني صدق بتروح من يدك خلود يازياد تستاهل‬
‫ربي عطاك ايها وانت ولعبرتها وتركتها‬
‫المسكينه تعاني بدونك ليش يازياد ليش واخذ‬
‫يتذكر كل لحظه كل كلمه كل ضحكه كل دمعه مع‬
‫خلود يعني ممكن تكون اخر مره تسمعها تحكيلها‬
‫تشكيلها تحبها يازيااد مشى والدنيا كل مالها‬
‫تسود في عينه كان يمشي وعيونه في الرض‬
‫وده يدخل راسه بين رجليه مشى لحد ما وصل‬
‫غرفتها وقف رفع عيونه لقى فاطمه تمسح‬
‫دموعها‬
‫فاطمه تفأجات ‪ :‬زياااد‬
‫زياد بحزن واضح‪ :‬هل فاطمه >>واشر على‬
‫غرفتها‬
‫فاطمه هزت راسها‪ :‬ايه ادخل لها يا زياد‬
‫كيف راح يكون شكل وحال خلود وزياد احدااث‬
‫كلها في جزء السادس‬
‫‪+++++++++++++++++++‬‬
‫فتح الباب مشى بخطوات ثقيله شافها شاف‬
‫خلود ملك ابيض على فراش ابيض تخيل انه يوم‬
‫بيفارقها تسكرت الدنيا في وجهه احلى سنين‬
‫عمره قضاها معها لو كانت سنتين سنتين عمر‬

‫يمضي دنيا تمر احزان وافراح حزنت معاها‬
‫فرحت معاها انسانه تنحب بكل معنى الكلمه‬
‫كلماتي تعجز هاللحظه تنوصف كل يوم شوقي‬
‫لها يكبر حبي لها يكبر ياربي ل تحرمني منها‬
‫يااارب‬
‫مشى قرب سحب الكرسي بهدوء ما يبي يزعجها‬
‫الغرفه كانت ظلاام اجهزه حولها غطت عليها‬
‫بس ما غطت جمالها الخاذ طول عمرك‬
‫تسحريني لمح عيونها بدت تتحرك مسك يدها‬
‫حس برودتها الفتت عليه وابتسمت ابتسامه‬
‫نورت دنيته‬
‫خلود بصوت تعبان وهادي‪ :‬هممم اه‬
‫زياد قرب جسمه منها‪ :‬سلمه قلبك من اله‬
‫قلبي بردانه‬
‫خلود وصوتها تعبان اكثر‪ :‬ل زياد‬
‫زياد حط يده على فمها‪ :‬هشش اسمعني انا‬
‫بتكلم‬
‫خلود شالت يده‪ :‬ل انا انا خلص ما عندي وقت‬
‫اقول كل اللي عندي‬
‫زياد بلهفه ‪ :‬ل تقولين كذا بتقومين من هنا‬
‫وبروح اخطبك من ابوك بس انتي مو تتشرطين‬
‫علي‬
‫خلود تحاول تضحك‪ :‬هههههههه ل ما اتشرط‬
‫بس اسمعني‬
‫زياد شد يدها لصدره ‪ :‬تفضلي ياقلبي‬
‫خلود دمعت عيونها تذكرت خلص بتفارقه‬
‫وبتروح‪ :‬زياد ادعي لي ربي يرحمني‬
‫تو زيااد بيقاطعها قالت ‪ :‬اص خلني اكمل كلمي‬
‫سكت زياد غصب عنه‬
‫خلود‪:‬زياد انا خلص بترك هالدنيا ابيك تعيش‬
‫حياتك واذا جبت بنت سميها علي اوكي‬
‫زياد ابتسم‪ :‬انشاء الله وشلون اسمي البنت‬
‫على امها‬

‫خلود ابتسمت غصب عنها تتمنى تكون امها‪ :‬انت‬
‫عارف اني ماراح اكون زياد انا ان‬
‫زياد انشد لها‪ :‬انتي ايش‬
‫خلود واهي تناظر فووق‪ :‬انا انا‬
‫زياد مسك دقنها‪ :‬خلود ناظريني ناظريني‬
‫حطت عينها في عيونه طاحت دمعتها على خدها‬
‫‪ :‬انا احبك >>نزلت راسها‬
‫ناظرت السقف مره ثانيه شهقت مره الثانيه‬
‫وسكتت الجهزه حوولها‬
‫زياد يناظرها وساااكت بعد دقيقه او ساعه ما‬
‫كان يحس ‪ :‬خلود عاد بلمزح يله قومي معاي‬
‫بروح اخطبك الحين وبعدين نسوي عرس هنا‬
‫وعرس في السعوديه عشان اهلي انتي عارفه‬
‫هدووء غرفه مظلمه اجهزه اهدى وجهه ملكي‬
‫نايم‬
‫خلوود قلبي يله اصحي الحين بدى يهزها يهزها‬
‫ومافي استجابه خلوود ماتت فارقت الدنيا للبد‬
‫زياد لسى ما صدق هالواقع المر لزال‬
‫مومستوعب بدى صوته يعلى‪ :‬خلوووود‬
‫خلووووووووود اصحي <<الدموع بدت تنزل‬
‫انهار دموع عالم دموع الم وحزن كيف بنساك‬
‫ليش رحتي وتركتيني ليش‬
‫دخلت فااطمه على صوت زياد اللي خايفه منه‬
‫صار خلود صديقه عمرها حبيبه قلبها اختها اخت‬
‫دنيا فارقت الدنيا وفارقتها تركتها في اعز‬
‫حاجتها لها تكفين لااا‬
‫فاطمه وبكاها يعلى اكثر واكثر ‪ :‬ل خلووود لاا‬
‫زياد من الصدمه راح وقف بعيد وقف في زاويه‬
‫الغرفه يناظر مو مصدق تذكر احلى ايامهم‬
‫ذكريااتهم ضحكتها اللي ترد الروح لجسده طلع‬
‫يركض من المستشفى يشوف في كل شي‬
‫سواد بسواد‬
‫طلع يركض شغل سيارته واشتغل الراديو وكانت‬

‫في اغنيه‬
‫اقدر اتحمل كل شي يوقف دمي وما يمشي خل‬
‫عيني تزعل رمشي خل كل شي بي يصير‬
‫طفى الراديو ودموعه على خده كل مالها تذكر‬
‫كل مكان هنا يذكره فيها كل ركن كل زاويه كل‬
‫شي ريحه عطرها ضحكاتها كلمها وحتى زعلها‬
‫حلووو‬
‫راح للمكان الوحيد اللي يرتاح فيه يبي مكان‬
‫يشوف خلود فيه وقف على البحر نزل ترك كل‬
‫شي في السياره مفتاحه وجواله ونزل‬
‫جلس على رمل البحر وجلس يناظر يستناها‬
‫تجي من وراه تكلمه‬
‫تذكرها لما جت معاه اخر مره البحر‬
‫خلود‪:‬ههههههههههههههههههه وانت متى‬
‫بتبطل حركاتك‬
‫زياد‪:‬خخخخ لما انتي تبطلين تحلوين كل يوم‬
‫خلود نزلت راسها ‪ :‬زياد‬
‫زياد يبي يحرجها اكثر‪ :‬ياعيون وقلب زياد‬
‫خلود قلب وجهها لونه اصفر‪:‬‬
‫‪...........................‬‬
‫زياد يبي يقهرها‪:‬هههههههههههه شوفي وجهك‬
‫لونه صار اخضر‬
‫خلود عصبت عليه‪ :‬اخضر اخضر‬
‫زياد‪:‬هههههههههههه طيب وش كنتي بتقولين‬
‫خلود‪ :‬تتوقع اهلك بيوافقون‬
‫زياد تذكر هالسالفه اللي مضيقه خلقه‪ :‬انشاء‬
‫الله ليش ل‬
‫خلود‪ :‬مدري يعني اني مو سعوديه‬
‫زياد يبي يريحها‪ :‬ياقلبي احنا ما نهتم‬
‫بهالموضوع السعوديه مثل البحرينيه المهم عندنا‬
‫الخلق‬
‫خلود ابتسمت حست براحه‪ :‬طيب اوكي‬
‫زياد‪ :‬حياتي انتي لتفكرين انشاء الله كل شي‬

‫يصير اوكي‬
‫خلود‪ :‬انشاء الله‬
‫قطعت عليه افكاره المويه اللي وصلت لمكان ما‬
‫اهو جالس انا اللي دمرتك يا خلود برفضي لك‬
‫انااا تعب من الجلسه فكر يدق على بدر بس‬
‫هون اهو ماله خلق يشوف احد را ركب السياره‬
‫حب يريح عيونه لنه عارف انه ماراح ينام سنين‬
‫ودهور بعد خلوود ماراح يحب القلب غيرها شغل‬
‫ايات من كتاب الله ورجع راسه توه بينام من‬
‫التعب والرهاق وجواله يدق‬
‫جلس يدور الجوال لقاه طايح تحت الكرسي رد‬
‫بصوت مرريض وتعبان حيل‪ :‬هل احمد‬
‫احمد صلح جلسته كان طالع الستراحه مع‬
‫الشباب‪ :‬هل زياد عسى ما شر وش في صوتك‬
‫وينك ادق عليك من الصبح‬
‫ناظر جواله لقى عشر مكالمات ست من احمد‬
‫وثنين من امه وحده من بدر وحده من ابوه‬
‫زياد بدى يتذكر شكلها اللي مغاب عن عينه‬
‫لحظه‪ :‬خلود يا احمد خلود‬
‫احمد قام طلع من الغرفه وراح يمشي ‪ :‬وش‬
‫فيها خلود‬
‫زياد صوته بدى يتغير وتخنقه العبره مره ثانيه‪:‬‬
‫ماتت ماتت يا احمدوانا بلحقها‬
‫احمد بصدمه‪ :‬ايييييييش وش تقول انت كيف‬
‫زياد‪:‬ماتت‬
‫احمد حس هذا وقت حاجه صاحب عمره له‪:‬‬
‫اسمعني يا زياد انا جايك اليوم انتبه تسوي‬
‫لنفسك شي تذكر امك واابوك ترحم عليها‬
‫ماتجوز لها ال الرحمه‬
‫زياد ولسى مو مصدق‪ :‬الله يرحمها‬
‫احمد راح الغرفه خذ شماغه وطلع وصار يكلم‬
‫زياد طول الطريق مايبي يتركه في هالحاله‬
‫واهو منهار باين انه كان يحبها من جد‬

‫وصل البيت **‬
‫احمد واهو ينزل من السياره‪ :‬زياد انا كم ساعه‬
‫واكون عندك‬
‫زياد ماقدر يقوله لتجي واهو في حاجته‪ :‬خلص‬
‫توصل بالسلمه‬
‫احمد ‪ :‬الله يسلمك بس ما اوصيك‬
‫زياد‪ :‬ايه انشاء الله فمان الله‬
‫احمد‪ :‬الله يحفظك انتبه لنفسك‬
‫**بيت ابو احمد**‬
‫دخل احمد مسررع دخل غرفته جمع ملبسه‬
‫واغراضه خذ مفتاحه ونزل من الدرج مسرع وال‬
‫وامه تناظره‬
‫ام احمد تناظر الشنطه‪ :‬على وين على وين‬
‫احمد يبوس راسها‪ :‬الله يسلمك ياالغاليه بروح‬
‫اسبقكم للشرقيه‬
‫ام احمد‪ :‬وابوك داري‬
‫احمد‪ :‬خلص بقوله وانا في الطريق ما اتوقع‬
‫يمانع انتو بتلحقوني بكراا‬
‫ام احمد‪ :‬طيب يا حبيبي انتبه لنفسك مو تسرع‬
‫عااد‬
‫احمد يبوس راسها‪ :‬ول يهمك يا الغاليه بمشي‬
‫عشره لعيونك‬
‫ام احمد‪:‬ههههههه يكون احسن‬
‫احمد‪ :‬مع السلمه سلميني على البنات اشوفكم‬
‫بكرا انشاء الله‬
‫ام احمد‪ :‬انشاء الله فمان الله‬
‫طلع ركب سيارته ودق على ابوه‬
‫احمد‪ :‬هل يبه‬
‫ابو احمد‪ :‬هل ابوي تبي شي داق هالوقت غريبه‬
‫احمد يناظر ساعته كانت ‪ 11‬في الليل وابوه عند‬
‫ابو فهد في الشركه لسى ما خلصو اشغالهم‪:‬ايه‬
‫يبه انا الحين بروح الشرقيه بسبقكم‬
‫ابو احمد استغرب‪ :‬ليش طيب ما تستنى ونمشي‬

‫بكرا جميع‬
‫احمد ما يبي يعلم ابوه السالفه بالضبط‪ :‬زياد‬
‫في البحرين وابي اروح معاه يوم قبل ما‬
‫توصلون‬
‫ابواحمد ما اقتنع بس حب يمشي بمزاجه‪ :‬خلص‬
‫ياولدي انتبه على الطريق‬
‫احمد‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫ابو احمد‪ :‬مع السلمه‬
‫***في بيت ابو متعب**‬
‫كانت جالسه فر غرفتها صارت انطوائيه قلت‬
‫جلساتها مع اهلها طلعاتها من البيت على عكس‬
‫اختها اللي حالها من سئ لسؤ من يوم ما‬
‫صاحبت شله السوء واهلي في انحدار صارت‬
‫تقابل شباب في السواق وتكلم كل يوم عشره‬
‫صار ادمان صعب الشفاء منه لزال شخص في‬
‫بالها ما قدر يطلع منه استملك خيالها وتخيلتها‬
‫كلها ملك قلبها مع انه طول الوقت قدامها‬
‫يمكن شهامته صحت فيني شي ميت لزم اكون‬
‫قد ثقتك يا خالد وبتغير عشان اكون قدها‬
‫مشاعل تسكر جوالها‪ :‬هي انتي وين رحتي‬
‫مها انتبهت لها‪ :‬وش تبين‬
‫مشاعل‪ :‬ما ابي شي بس ابي اعرف وش فيك‬
‫مها عصبت من كثر اسئلتها‪ :‬مافيني شي ما‬
‫فيني شي اتركيني بحالي‬
‫مشاعل خافت منها‪ :‬طيب ااعصابك ما ابي يطق‬
‫فيك عرق‬
‫مها ‪ :‬اقول اطلعي برااا‬
‫مشاعل بدون اهتمام‪ :‬ماراح اطلع وش فيه وليد‬
‫ما صار يدق ل يكون تركك‬
‫مها بعصبيه‪ :‬اسمعي انتي وليد هذا ما ابي اسمع‬
‫اسمه مره ثانيه فاااهمه فااهمه‬
‫مشاعل شكت‪ :‬انا متأكده انه سوى شي قولي‬
‫لي اقدر انفيه من على الكره الرضيه‬

‫مها ‪ :‬اطلعععي برااا‬
‫مشاعل خافت ترميها بشي‪ :‬طيب طيب اخرتها‬
‫انتي بتجين تترجيني اساعدك‬
‫طلعت وراحت غرفتها مسكت التلفون ودقت‬
‫على صديقتها أميره‬
‫اميره كانت عكس اسمها في كل شي ل اخلق‬
‫ول جمال ول شي واهي ما قصرت بس طلعت‬
‫مع شباب الرياض كلهم والكل يعرفها صارت‬
‫معروفه شاارع التحليه صار خبره من كثر ما‬
‫اهي مطيحه هناك وتاخذ ارقام اهي اللي نزلت‬
‫مشاعل لهالطريق صدق مشاعل كانت تكلم من‬
‫اول بس عمرها ما طلعت وقابلت اللي تكلمهم‬
‫برااا ابداا بس الحين تعودت خلاص سبحان الله‬
‫الصاحب سااحب‬
‫اميره‪ :‬هل وغل بميشوووو‬
‫مشاعل‪ :‬هل اميره‬
‫يتبع>>>‬
‫‪++++++++++++++‬‬
‫اميره‪ :‬وش فيك صوتك متغير‬
‫مشاعل واهي تتنهد‪ :‬مها اختي مدري وش صاير‬
‫معاها تذكرين وليد خويها اللي قلتلك عنه‬
‫اميره خبره ‪ :‬اكييد اعرفه توني شايفته امس‬
‫في كوفي في التحليه مع ابراهيم‬
‫مشاعل ارتاعت منها‪ :‬وانتي ايش دراك‬
‫اميره بفخر غبي مثلها‪ :‬انا اميره مو حي الله‬
‫اعرف الكل والكل يعرفوني‬
‫مشاعل في نفسها يازين المعرفه بس‪:‬ايه‬
‫ناسيه انتي مين‬
‫اميره‪ :‬ها بتطلعين بكرا‬
‫مشاعل‪ :‬اشوف طفشت من الطلعات‬
‫اميره‪ :‬احد يطفش من الطلعات الله يهديك‬
‫مشاعل‪ :‬ايه انا اذا كنت بطلع بعطيك الووو‬

‫اميره‪ :‬اوكي سي يو‬
‫مشاعل‪ :‬سي يو تو‬
‫****في غرفه مي كانت نوف جايه عندهم بعد ما‬
‫جابها خالد وجلست تقولهم وش صار لما حلق‬
‫شعره**‬
‫في مو قادره تمسك نفسها من‬
‫الضحك‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههه‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬والله انا تعبت من الضحك عليه مسكينه‬
‫يقولي انا بتغير‬
‫في‪ :‬يستهبل الكل يتغير ال خالد‬
‫مي‪ :‬وانتي الصادقه‬
‫نوف‪ :‬ولله مدري احس هالمره جد في شي‬
‫مغيره صاير ما يمزح مثل اول وما يجلس يسهبل‬
‫معاي مثل اول في شي صاير معاه وشي كبير‬
‫خله يتغير كذاا‬
‫مي ‪ :‬يمكن ما يندرى عنه‬
‫ام احمد كانت تطق الباب‬
‫مي‪ :‬هل يمه‬
‫ام احمد وتعطيهم العصير ‪ :‬هل نوف وشلون‬
‫امك‬
‫نوف‪ :‬تسلم عليك خالتي‬
‫ام احمد‪ :‬الله يسلمك وياها ترا احمد يسلم‬
‫عليكم‬
‫نوف سمعت اسمه من هنا ويوقف شعر راسها‬
‫من هنا‬
‫مي‪ :‬الله يسلمه بس ليش يسلم‬
‫ام احمد‪ :‬مشى اليوم الشرقيه‬
‫في‪ :‬ليش ما استنى وال خذنا معاه‬
‫ام احمد ‪ :‬شكل ورى روحته بدري شي بس انا‬
‫ماسألته‬

‫مي‪ :‬خلص بعد شوي ندق وشرشرحه‬
‫ام احمد‪:‬عيب يابنت‬
‫في‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫ام احمد واهي طالعه ‪ :‬ايه يا نوف سلميني على‬
‫امك‬
‫نوف‪ :‬يوصل انشاء الله‬
‫بعد ما طلعت ام احمد جلسو البنات ياكلون‬
‫شبسات ويسولفون على هم الدراسه ما بقى‬
‫عليه شي كان في ماسكه لب توب احمد وتقرى‬
‫اشعاره الجديده‬
‫في‪ :‬نوف وش رايك تقرين شوي من اشعار‬
‫احمد‬
‫نوف‪ :‬اكيد اهو ما يمانع‬
‫مي‪ :‬ل عادي احنا نمسك ونقرى على راحتنا ما‬
‫يقول شي‬
‫راحت نوف ومسكت الب توب وبدت تقرى‬
‫وشدها عنوان قصيده‬
‫((((قصيده حب)))‬
‫على طاري قصيده حب كتبت اجمل معانيها‬
‫احس بعالم الغربه يجول بعالم أفكاري‬
‫رسوم الشوق في قلبي تباشير الفرح فيها‬
‫انا المشتاق لعيونك يعالج باقي اعذاري‬
‫مجاديف الزمن تجري تبعدني وانا ابيها‬
‫انا ما اقوى على بعدك يبعثر خافي أسراري‬
‫عذاب الحب مهلمني وهجرانك وتوليها‬
‫تصور كيف انا بقدر اعيش بظلمت الداري‬
‫جنونك راسخ فيني حياتي لك امشيها‬
‫اضمك داخل عيوني وتصبح عاشق انظاري‬
‫هل والله ياغالي تشرف روح ترجيها‬
‫وتسكن قلب(احمد)بلتدليع ختاري‬
‫تجي وتشوف مقدارك تعالي يم راعيها‬
‫ابد ماخنت انا عهدك عليه صار اجباري‬
‫على طاري قصيده حب كتبت اجمل معانيها‬

‫احس بعالم الغربه يجول عالم افكاري‬
‫((لشاعر عبد الله بن مخلف العنزي))‬
‫عاشت جو غريب تحبه بس ليش عندها شكوك‬
‫وما تبي توافق يمكن تبي تختبره وتختبر حبه لها‬
‫بفكر واستخير وبعدها يحلها الف حلل‬
‫مي تهز كتفها‪ :‬يا اختنا في الله وين رحتي‬
‫نوف انتبهت‪ :‬هااا هنا بس لقصيده حلوه‬
‫في‪ :‬اجل اخوي ما يلعب واذا حب‬
‫حب>>>وغمزت لنوف‬
‫نوف ااستحت‪ :‬وش تلمحين له انتي الثانيه‬
‫في‪ :‬قصدي يابختك فيه‬
‫نوف راحت تدور شي ترجمه عليها ما لقت ال‬
‫علبه بيبسي فاضيه وترميها وتضرب في في‬
‫راسها‪ :‬يا بختي يا بخته اهو فيني ومن قالك اني‬
‫بوافق اصل يعني‬
‫مي‪ :‬نشوووف نشووف اذا ما سألك ابوك وقلتي‬
‫موافقه موافقه موافقه‬
‫نوف ولعت منهم يضحكون عليها‪ :‬اشوف فيكم‬
‫يوم يا بنات ابراهيم‬
‫مي تبي تقهرها‪ :‬يا عيوني بنات ابراهيم مو أي‬
‫شي يقدر يهزهم‬
‫في‪ :‬صدقتي‬
‫مي ‪ :‬ال اقول وش رايكم ندق على احمد‬
‫نوف انقلب وجهها‪ :‬وليش‬
‫في‪ :‬ابي اجننه بطلع ريحته عشان مره ثانيه‬
‫يقول لنا قبل ما يسافر مو يطير كذااا‬
‫مي‪ :‬عاد تصدقين انا احس سفرته مو لله‬
‫نوف ‪ :‬وش قصدك‬
‫مي‪ :‬مدري بس انا مو مرتاحه وش اللي يخليه‬
‫يسافر كذا بسرعه ول حتى فكر يمر يسلم علينا‬
‫عمره ما سوها على كثر سفره‬
‫في‪ :‬وصح وبعدين احنا بنروح بكرا يعني ليش‬
‫مستعجل ال اذا فيه شي‬

‫نوف نغزها قلبها‪ :‬انشاء الله ما في ال الخير ل‬
‫تخلوني اجلس افكر لبعيد‬
‫مي تغمز لفي‪ :‬القلب بدى يحن‬
‫نوف تضايقت من جد‪ :‬يا شينكم كرهتوني في‬
‫عيشتي خلاص اسكتوو‬
‫مي حست انها زودتها بس كانت تمزح‪ :‬خلص‬
‫اص بدق‬
‫**احمد شاف رقم اخته وجلس يضحك كان‬
‫يتستنى اتصالهم عارف انهم ماراح يعدونها له‬
‫كذا بالساهل**‬
‫احمد يتميلح‪ :‬هل وغل بها الصوت‬
‫مي كانت فاتحه السبيكر‪ :‬هل حمودي حبيبي‬
‫احمد يبي يقهرها‪ :‬حبيبيك في عينك ما يحق‬
‫لحد يقولها غير نوف‬
‫نوف استحت وغطت وجهها بالمخده‬
‫احمد ما كان عارف ان نوف موجوده خالد جابها‬
‫بعد ما طلع من البيت بخمس دقايق بس‬
‫في سحبت السماعه من مي‪ :‬هل احمد وينك‬
‫الحين‬
‫احمد‪ :‬هل فيويه انا باقي لي يعني ساعتين‬
‫وانشاء الله اوصل البحرين‬
‫في استغربت ‪ :‬وش يوديك للبحرين‬
‫احمد ‪ :‬بعدين اقولك‬
‫في حست انه ما يبي يقول لنه عارف ان‬
‫السبيكر مفتوح‪ :‬ال اقول ما ودك تسلم على‬
‫بعض الناس‬
‫يتبع<<‬
‫‪++++++++++++++++‬‬
‫احمد طير حواجبه‪ :‬أي ناس انتي الثانيه‬
‫نوف تأشر لفي على رقبتها مقتوله مقتوله لل‬
‫في ول اهتمت‪ :‬نوف موجوده وطول اليوم تحش‬
‫فيك‬
‫احمد طاار لنها موجوده في بيتهم‪ :‬تحش مثل‬

‫ما تبي حللها‬
‫مي وفي ما يخلونها في حالها‪:‬‬
‫ياااااااااهوووووووووو‬
‫نوف رجمتهم بالمخدات اللي جمبها‪ :‬اقول‬
‫نقطونا بسكاتكم‬
‫احمد سمعها‪ :‬ايه نقطونا بسكاتكم نوف‬
‫نوف مستحيه‪ :‬هل‬
‫احمد‪ :‬كيفك‬
‫نوف‪ :‬بخير وانت‬
‫احمد‪ :‬صرت الحين هالدقيقه بخير احد يبدل‬
‫صوت الكناري بصوت الغربان‬
‫نوف تبي تقهرهم‪:‬ههههههههههههه مشكور‬
‫احمد‪ :‬تسلم هالضحكه‬
‫مي ‪ :‬ياعيني الحين مي انا اانا صرت غراب اجل‬
‫في ايش‬
‫احمد‪ :‬ضب‬
‫مي‬
‫ونوف‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ه‬
‫في‪ :‬انا اوريك يا احمدووه اوريك بكرا الوعد ان‬
‫ما دعستك في بطنك‬
‫احمد‪ :‬انا طول عمري اشك فيك انك مو بنت‬
‫اقول يله بس خلوني اعرف اسووق‬
‫مي‪ :‬هذا جزانا داقين نسليك في الطريق‬
‫الموحش‬
‫احمد‪ :‬ما في شي موحش هنا ال انتي واختك‬
‫مي ‪ :‬ونوف‬
‫احمد بدى يغازل الخ‪ :‬نوف اه من نوف بس‬
‫نوف انحاشت برا الغرفه من الحيا‬
‫مي‬
‫وفي‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هه‬
‫احمد‪ :‬وش فيكم‬

‫مي‪ :‬البنت من كثر ما انحرجت انحاشت‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههه وهذا اكثر شي‬
‫احبه فيها تستحي مو مثلكم انتو الثنتين وجيهكم‬
‫مغسوله بمرق‬
‫مي‪ :‬ياخي وش هالمثال اللي زي وجهك ما‬
‫تعرف تتكلم‬
‫احمد‪ :‬اذا زي وجهي اجل حلوه ويله بس مع‬
‫السلمه‬
‫في‪ :‬مع لسلمه وانتبه للطريق واذا وصلت طمنا‬
‫احمد‪ :‬اوامر ثانيه يا الشيخه‬
‫في‪ :‬ايه طس‬
‫احمد‪ :‬جعل بليس ما يربح انتي اللي طسي‬
‫<<وسكر السماعه في وجهها‬
‫وقف احمد عند المحطه يعبي بنزين كان‬
‫المحطه مظلمه وتخوف طلع من السياره واتصل‬
‫على زياد يشوف كيف حاله‬
‫احمد‪ :‬هل زياد‬
‫زياد شكله كان نايم ‪ :‬هل احمد وصلت‬
‫احمد حس انه صحاه من النوم‪ :‬معليش صحيتك‬
‫زياد ‪:‬ههههههههه أي نوم تتكلم عنه انا ماراح‬
‫انام سنه من بعدها‬
‫احمد ‪ :‬ياخوي ما تجوز عليها ال الرحمه ال‬
‫بسألك انت وينك فيه‬
‫زياد‪ :‬انا جالس على البحر‬
‫احمد ارتاع‪ :‬لحد الحين‬
‫زياد‪ :‬وين اروح ويين كل مكان هنا يذكرني فيها‬
‫وغير البحر مافي مكان اقدر اتحمل اجلس فيه‬
‫احمد‪ :‬وين بدر طيب‬
‫زياد‪ :‬بدر مسكين ما يدري لو يدري انا اعرفه ما‬
‫يخليني لحالي‬
‫احمد‪ :‬وليش ما قلتله حضرتك‬
‫زياد‪ :‬خله بهمه اخته صار معاها السرطان وراح‬
‫الشرقيه يشوفها‬

‫احمد‪ :‬ل حول ول قوه ال بالله الله يكفينا الشر‬
‫وجميع المسلمين اسمعني اانا تقريبا ساعه‬
‫ونص واكون عندك انشاء الله‬
‫زياد‪ :‬انشاء الله اعذرني يا احمد ان تعبتك معاي‬
‫احمد حز في نفسه كلمه‪ :‬افاا عليك انت اكثر‬
‫من اخووو وال نسيت وقفاتك معاي وبعدين احنا‬
‫مابينا هالكلم ما بين الخوان هالكلم‬
‫زياد‪ :‬صدقت يل توصل بالسلمه‬
‫احمد ‪ :‬انشاء الله انتبه لنفسك واقرى شوي‬
‫قران ترا ترتاح‬
‫زياد‪:‬ما تحتاج تقول لو ما كنت قريت كان انا من‬
‫زمان رحت فيها كتاب ربك ينزل السكينه في‬
‫النفوس الحمد الله على كل حال‬
‫احمد‪ :‬الله يثبتك هذا زياد اللي اعرفه يله مع‬
‫السلمه‬
‫زياد‪ :‬مع السلمه‬
‫احمد سكر السماعه وشاف سياره موقفه في‬
‫جهه مظلمه من المحطه راح يمشى لقى اثنين‬
‫سكارى ومعاهم خمر ويشربون مثل المجانين‬
‫السكران الول يتكلم ولسانه ثقيل‪ :‬ايه واطقها‬
‫طق قطعت العقال على جلدها‬
‫الثاني بصوت غليض واقفومتسند على السياره‬
‫ويشرب‪ :‬كفوو والله كفوو‬
‫احمد‪ :‬ما اقول ال يا مثبت العقول‬
‫الول يقرب من احمد وريحته طالعه‪ :‬وانت وش‬
‫دخلك خير نعم‬
‫احمد متقرف منه من ريحته شكله ‪ :‬اقول تنظف‬
‫من هالوسخ اللي تشربه بعدين كلمني ل والله‬
‫ادق على الشرطه يجون يسحبونكم من ثيابكم‬
‫زي الكلب‬
‫الثاني قرب ومسك احمد من ثوبه وريحته اخيس‬
‫من اللي قبله‪ :‬انت شكلك ما ودك تطلع حي من‬
‫هنا‬

‫احمد مسك يده ولفها ورى ظهره وبصوت‬
‫مرعب‪ :‬ال انت اللي شكلي بدفنك في ارضك‬
‫والله ان شفتك موقف هنا لكسر راسك واجرك‬
‫على الشرطه جر‬
‫الول‪ :‬وانت وش دخلك‬
‫احمد ‪ :‬المحطه ومحطتي يله تسهلو لكسركم‬
‫انتو الثنيه يللللللللله‬
‫مسك احمد القاروره اللي في يده ورماها على‬
‫الرض لحد ما تطايرت في كل مكان والريحه‬
‫كانت تقرف حتى الحيوانات >>الله يعزكم‬
‫وما تشوف ال هالثنين ركبو سيارتهم وغبارهم‬
‫وراهم‬
‫احمد ‪ :‬والله ما ضيع الديره ال هالشكال الله‬
‫يهدي شباب المسلمين من هالذيه اللي دمرتهم‬
‫ودمرت عائلت كله بسبب المشروب والمخدرات‬
‫الله يكفينا‬
‫ركب سيارته وتوجه للبحرين وصل الجمارك طلع‬
‫بسرعه وتوجه للبحر عارف مكان زياد اللي كانو‬
‫دايم يجونه&&‬
‫نرجع لخالد اللي اكيد الكل مستغرب احواله اللي‬
‫متغيره مزحه قل وكلمه صاير غير ومختلف في‬
‫كوفي في شارع التحليه‬
‫خالد كان جالس اهو واعز اصحابه سعود‬
‫سعود‪ :‬خالد ابي اعرف وش اللي مغيرك كذا‬
‫خالد يرد عليه من دون نفس‪ :‬وانت لمتى بتسأل‬
‫هالسؤال‬
‫سعود‪ :‬لبكرا لحد ما تجاوبني‬
‫خالد‪ :‬شوف انا كنت عايش حياتي بطريقه غلط‬
‫عرفت اغلطي وصلحتها وش فيها ياليت تسوي‬
‫مثلي لنك بترتاح اترك عنك الكالمات والبنات ما‬
‫يجي من وراها ال البلوي‬
‫سعود واهو يحط الكوفي على الطاوله‪:‬شوف‬
‫الموضوع ما يتعدى المكالمات والطلعات بس‬

‫اني اغلط مع وحده انا ما ارضهاعندي خوات في‬
‫البيت‬
‫خالد يتهزى بكلمه‪ :‬احلف عاد تصدق مرره‬
‫فرقت‬
‫سعود عصب من طريقته‪ :‬وش قصدك‬
‫خالد ما يبي يخسر صديق عمره‪ :‬شوف يا سعود‬
‫طيب انت كلمتها ترضى اختك تكلم واحد‬
‫سعود عصب‪ :‬اكسر راسها وراس اللي تكلمه‬
‫خالد اثبت وجهه نظره‪ :‬شفت‬
‫سعود استحى من نفسه‪ :‬شفت بس خلص خلنا‬
‫نغير الموضوع‬
‫عند باب الكوفي دخل شخص اخر واحد كان يبي‬
‫يشوفه خالد او حتى الشعور متبادل عنده‬
‫جلسو على طاوله ورى طاوله سعود وخالد‬
‫وليد‪ :‬وهذا الحقير شغله عندي يحسبني بسكت‬
‫ابراهيم يناظر خالد نظرات احتقار‪ :‬وش ناوي‬
‫عليه اشوفك سااكت‬
‫وليد بقهر مو طبيعي‪ :‬والله لخليه يعض اصابعه‬
‫ندم اهو موا عارف انا مين‬
‫ابراهيم يبي يشعل النار‪ :‬والله ما شفناك مسوي‬
‫شي‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++++++‬‬
‫وليد بحسره وقهر مكبوت‪ :‬والله شغله عندي‬
‫بس استنى علي في بالي شي بسويه في وقته‬
‫بس اصبر علي‬
‫ابراهيم‪ :‬نشوف يا وليد اذا بتخلي خالد ولد عبد‬
‫الله يسوي فينا كذا وانت ساكت‬
‫وليد استغرب‪ :‬وانت وش دراك عن اسم ابوه‬
‫ابرهيم‪ :‬خالد هذا اشهر واحد في شارع التحليه‬
‫ولد مشهوور حده والكل يعرف حركاته وطالعاته‬
‫مع بنات بس له فتره متغير‬
‫وليد‪ :‬وشلون متتغير‬

‫ابراهيم‪ :‬واحد من الشباب يعرف خويه يقول انه‬
‫متغير محلق كشته اللي له كم سنه رافض‬
‫يحلقها وهذا اكبر تغير‬
‫وليد ما هتم ‪ :‬المهم انا بقضى عليه ومثل ما‬
‫صار مشهور اخليه يرجع للشارع اللي جا من وما‬
‫اكون ولد ابوي‬
‫ابراهيم يحب النجاسه‪ :‬كفوو والله ما هقيتك‬
‫تخليه يفلت منك بعد اللي سواه من دون عقاب‬
‫يندم عليه طول عمره‬
‫وليد ‪ :‬اصبر وبتشوف وليد وش يسوي‬
‫**بعد ما طلع خالد من الكوفي وانسدت نفسه‬
‫من شوفه وليد اللي ما ارتاح لها بالمره راح‬
‫ياخذ اخته من بيت عمه وماكان وده يشوف مي‬
‫كان يحس بألم في قلبه لما يشوفها وده يتكلم‬
‫وده ينطق بس الشعور بالرفض يبعده عنها‬
‫احاسيسه متضاربه لمتى ياخالد انت ساكت‬
‫بنفجر انا تغيرت لمين لها وال ل ليش مو قادر‬
‫تقول اسمها لمها مهاا صدى اسمها يفجر كل‬
‫الدنيا قدامي ودي ارتاح من هالشعور قلبي‬
‫منقسم بين حب طفوله حب ماضي حب من‬
‫طرف واحد وحب جديد توه ينولد على هالدنيا‬
‫ماله في هالحياه ال فتره قصيره بس حسه‬
‫اقوى من أي شعور حسه مع مي اه يارب ريحني‬
‫دلني اهديني انا تعبت خلااص وصل لبيت عمه‬
‫قطعت عليه افكاره اللي هاليومين ذبحته طول‬
‫عمره يحب مي وعود نفسه على حبها بس ما‬
‫ظن لو للحظه تدخل قلبه وحده ثانيه‬
‫خالد رد على جواله‬
‫خالد‪ :‬هل يله اطلعي‬
‫نوف‪ :‬خلودي عيب انزل سلم على عمي ابراهيم‬
‫خالد طفشان حده‪ :‬خليها مره ثانيه تلقينه راجع‬
‫من الشركه تعبان‬
‫نوف ‪ :‬طيب يله البس عبايتي واطلع‬

‫خالد‪ :‬عجلي انا تعبان‬
‫نوف استغربت منه‪ :‬انشاء الله دقيقه‬
‫؛؛؛؛؛؛؛؛‬
‫مي‪ :‬ما راح ينزل‬
‫نوف‪ :‬ل يقول تعبان‬
‫مي‪ :‬وش فيه‬
‫نوف‪ :‬مدري يا مي حال اخوي مو عاجبني منقلب‬
‫حاله من بعد العيد والستراحه‬
‫مي سرحت فيه حست بشي بس قالت السكوت‬
‫احسن‪:‬انشاء الله مافيه شي انتي حاولي‬
‫تتكلمين معاه لحاله وشوفي‬
‫نوف تلبس نقابها‪ :‬احاول انشاء الله يتكلم‬
‫مي ‪ :‬انشاء الله يله مع السلمه‬
‫طلعت نوف ومي معاها توصلها عند الباب‬
‫فتحت الباب شافت خالد متغير فيه شي منزل‬
‫راسه على الدركسيون شكله تعبان جد صرخت‪:‬‬
‫شعرررررررررررررررررره‬
‫نوف ‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ايه صح نسيت اقولك ال قلت‬
‫مي تضربها على كتفها‪:‬عمى يعمي بليس من‬
‫متى ما علمتيني‬
‫نوف‪ :‬ال قلت لفي ما قالت لك‬
‫مي تتوعد فيها‪ :‬انا اوريها اوريها ماقالت بس‬
‫تصدقين شكله احلى بكثير وشكله فيه شي‬
‫نوف‪ :‬ايش ايه مره احلى وش الكشه تشين‬
‫الواحد بصراحه‬
‫مي‪ :‬ايه يله عاد تليطي واقفه في الشارع لك‬
‫ساعه‬
‫شافت خالد يناظرها استحت لنها نازله ببيجاما‪:‬‬
‫يله اخوك جالس يطالعني مع السلمه‬
‫نوف‪:‬هههههههههه مع السلمه ول تقصرين في‬
‫في الدبيه‬

‫مي‪ :‬افااا عليك ماراح اقصر‬
‫^^سكرت الباب راحت فووق طيران فتحت‬
‫الباب شافت في على الماسنجر تسولف‬
‫مي بصوت عالي‪ :‬يا الدببببببببببببببببه‬
‫في ارتاعت‪ :‬يممه وش فيك‬
‫مي‪ :‬ليش ما قلتي ان خالد ولد عمي حلق شعره‬
‫في‪ :‬ايه نسيت الحين اقولك خالد حلق شعره‬
‫مي‪ :‬هه ما تضحكين‬
‫في ترجع تلف على الب توب‪ :‬ما ابي اضحكك‬
‫طلعت راحت تمشي لغرفتها فتحت الباب‬
‫غرفتها كانت تعكس شخصيتها الرومانسيه‬
‫الهاديه مع شوي جنون وهبال‬
‫كانت ملونه بأحمر وزهر وفوشي الغرفه غريبه‬
‫السقف ينزل منه ثريا كبيره على شكل فراوله‬
‫حمرا تلمع والجدران لونها احمر والسرير كبير‬
‫وعليه مثل الناموسيه الكبيره معطيه السرير‬
‫شكل حلوو كان كله مخدات ملونه بزهر واحمر‬
‫وفوشي شكل قلوب جلست على سريرها راحت‬
‫لخالد شدها تغيره الكل ملحظ وش فيك ياخالد‬
‫لما ناديتني ياخالد ذاك اليوم كان وجهك مو‬
‫طبيعي كان الموضوع مهم بس انا الغبيه‬
‫المفروض اصريت انه يتكلم معقوول معقووول‬
‫خالد يحبيني لاااا ل وش يحبني خالد مو راعي‬
‫حب كانت تسأل نفسها ونفسها ترد على‬
‫اسئلتها‬
‫بس ليش اهو انسان باين عليه حساس صدق‬
‫حاط قناع المزح والهبال طول الوقت بس يمكن‬
‫عشان يخفي هالشي ما ادري ياخالد انت انسان‬
‫غريب واليام بيننا تثبت كلمي او ل‬
‫نرجع للبحرين وصل احمد وجلس مع زياد الي‬
‫كان منهار تقريبا‬
‫احمد جالس جمبه على البحر الجو كان روعه في‬

‫شويه بروده والبحر منظره اروع‪ :‬زياد‬
‫زياد بهم يهز جبال‪ :‬هل‬
‫احمد يحاول ما يضايقه‪ :‬وش رايك نروح بكرا‬
‫نعزيهم‬
‫زياد‪ :‬حق واجب‬
‫احمد‪ :‬طيب انت تعرف بيتهم‬
‫زياد‪ :‬ايه انت ناسي اني احيانا كنت اوصلها‬
‫البيت احيانا‬
‫احمد ‪:‬طيب يا اخوي بكرا نروح ونعزي اهلها‬
‫ونقوم بالواجب وبعدها ننرجع الشرقيه وش‬
‫قولتك‬
‫زياد مافيه حيل يناقش كان النوم والرهاق‬
‫واهم شي الحزن مكفينه دهوور ‪ :‬اللي تشوفه‬
‫احمد‪ :‬عن اذنك بس بكلم الهل شوي‬
‫زياد‪ :‬خذ راحتك‬
‫احمد راح واتصل على اخته في‬
‫في‪ :‬هل حموود‬
‫احمد بجديه‪ :‬في مي عندك‬
‫في صلحت جلستها‪ :‬ل ما عندي احد بس جالسه‬
‫على الماسن وش السالفه‬
‫احمد‪ :‬شوفي يا في الكلم بيني وبينك‬
‫في شدها الموضوع‪ :‬افااا ياخوي سرك في بير‬
‫وش السالفه‬
‫احمد ما حب يقول كل الموضوع‪ :‬شوفي انا‬
‫رحت قبلكم لن زياد محتاجني‬
‫في سمعت اسمه وحست الدم في عروقها‬
‫نشف واهي كانت تتجنب سيرته تبي تشيله من‬
‫راسها ما ابي احب وش اللي يصير فيني لاا لاا‬
‫ال زياد ال زياد‬
‫احمد‪ :‬الوو في‬
‫في صحت من افكارها‪ :‬ايه معاك محتاجك في‬
‫ايش‬
‫احمد‪ :‬شخص غالي عليه توفى امس‬

‫في زعلت ‪ :‬لحول ول قوه البالله الله يصبره‬
‫احمد ‪ :‬شوفي ام سعد دقت على امي وقالت‬
‫شي عنه اول قالت انها تدق على زياد ومايرد‬
‫وال ل‬
‫في‪ :‬بصراحه ما سمعتها كلمت ام سعد من فتره‬
‫من بعد الستراحه‬
‫احمد‪ :‬المهم شوفي اذا دقت قولي لمي ان‬
‫زياد جواله خرب واذا رحنا الدمام بيشتري غيره‬
‫عشان اهو ما يبي يكلم امه لنها بتحس ان فيه‬
‫شي واهو ما يبي احد يعرف‬
‫في استغربت وش السالفه بس ما حبت‬
‫تستفسر اكثر‪ :‬اوكي وليهمك‬
‫احمد واهو يمشي بيرجع لزياد‪ :‬كفوو والله‬
‫فيويه يله سلميني على امي والوالد اشوفكم‬
‫بكرا انشاء الله‬
‫زياد سمع اسم في وجاه شعور غريب حزن‬
‫ممزوج بفرح ليش افرح لما ينجاب طاريها‬
‫احمد‪ :‬في تسلم عليك‬
‫زياد فرح من سلمها‪ :‬الله يسلمك وياها اجل‬
‫بيجون بكرا‬
‫احمد‪ :‬هذا المفروض وابوك معاهم‬
‫زياد‪ :‬ايه بجون انشاء الله‬
‫&&اليوم الثاني الصباح في بيت ابو احمد&&‬
‫ام احمد ‪ :‬صباح الخير‬
‫ابو احمد يشرب عصيره‪ :‬صباح النور‬
‫ام احمد‪ :‬اجل اليوم بتروح بدري الشركه وش‬
‫السالفه العاده تروح ‪ 9‬الحين ‪7‬‬
‫ابو احمد‪ :‬في شغل متراكم علينا عشان اليومين‬
‫اللي خلينا الشغل كلنا وقعدنا في الستراحه ل‬
‫انا ول ابو سعد ول ابو فهد وعبدالله قايم‬
‫بالشغل كله وتعب عليه‬
‫ام احمد تاكل زيتون‪ :‬غبتو عن الشغل يومين‬
‫يسوي كذاا‬

‫ابو احمد‪:‬اكيد هذي معاملت ناس واشغالهم‬
‫عقود ومواعيد لزم نلتزم فيها‬
‫ام احمد‪ :‬والله يا ابو احمد العمر يخلص والشغل‬
‫مايخلص‬
‫ابو احمد صدقتي‬
‫ال بنزله مي ‪ :‬صباح الخير على عصافير الحب‬
‫ام احمد‪ :‬صباح النور وش صاير في الدنيا صاحيه‬
‫بدري اليوم‬
‫مي‪ :‬نمت بدري صحيت بدري على قوله اخونا‬
‫اللبنانين نام بكير واصحى بكير شوف الصحه‬
‫كيف بتصير ايه ل تصرفون يا عصافير الحب‬
‫مي تكمل‪ :‬انتو اكيد يبه كنت تغازلها قبل ما‬
‫اجي كمل كمل عادي خلني اتفرج نتعلم‬
‫ام احمد‪ :‬استحي على وجهك يا بنت‬
‫ابو احمد‪:‬ههههههههههههههههه ايه بس ما‬
‫اغازلها عندكم بيني وبينها‬
‫ام احمد استحت‪ :‬ابو احمد‬
‫ابو احمد يبي يجننها‪ :‬يا عيونه‬
‫مي ‪ :‬ياااااااااااهووو كذا من اول‬
‫ام احمد‪ :‬اقول تسكتين وال بهالصحن‬
‫مي‪:‬هههههههههههه سكتنا سكتنا >>وراحت‬
‫عطت ابوها بوسه‬
‫ابو احمد‪ :‬مشكوره على البوسه ويله مع السلمه‬
‫مي وام احمد‪ :‬مع السلمه‬
‫كان جالس في مكتبه حاط رجل على رجل يفكر‬
‫بكلم امه يفكر كيف صار لعبه في يدين اخوانه‬
‫فلوسه بين يديهم لو احد ياخذ منها شي بيكون‬
‫اهو اخر من يعلم واخرتها لزم يتصرف كلم امه‬
‫كله صح‬
‫راشد‪ :‬يمه صعب صعب‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫تابع>>طرفه‪ :‬وش صعب انت الثاني يعني‬
‫راضي اخوانك من ابوك ييلعبون بفلوسك وانت‬

‫المسكين عشانك ساكت محد ياخذ لك اعتبار‬
‫وراي‬
‫ابراهيم واهو يرجع بياله الشاي‪ :‬يمه اهم ما‬
‫قصرو معاي انا لزم اكون موافق على كل شي‬
‫واوقع على كل عقد قبل ما يتم‬
‫طرفه تبي تزيد النار حطب‪ :‬ياوليدي هذا‬
‫يسمونه رفع عتب رفع عتب انا اعرفهم اخوانك‬
‫كل الشر الحقد عليك لن ابوك يفضلك عليهم‬
‫كلهم ويحسب حسابك في كل الشغل‬
‫راشد بدى يقتنع‪ :‬طيب يمه وش اسوي‬
‫طرفه اخيرا ارتاحت وبدت تشغل اسلوب الفعى‬
‫اللي تستخدمه دايم مع اخوان ولدها‪ :‬شوف انت‬
‫موتقول انهم ما يسوون شي بدون ما تعرف‬
‫وتوقع عليه‬
‫راشد يصلح جلسته‪ :‬ايه وش دخل هذي في‬
‫الموضوع‬
‫طرفه‪ :‬خلص فلوسك اسحبها من الشركه حبه‬
‫حبه من دون م احد يعرف‬
‫راشد ‪ :‬يعنيي اسرق‬
‫طرفه‪ :‬ياغبي احد يسرق حلله ماله‬
‫راشد‪ :‬ايه صح خلص ببدى اسحب فلوسي من‬
‫الشركه‬
‫طرفه تبتسم في وجه ولدها‪ :‬ايوه ونسوي انا‬
‫ويك شركه لحالنا ل تنسى انا عندي مبلغ محترم‬
‫في البنك وذهبي يسوىمليين‬
‫راشد عجبته الفكره‪ :‬ببدى بالخطه من بكراا‬
‫طرفه‪ :‬كفو والله وانشاء الله اذا خلصنا راح‬
‫ازوجك بنت تقول للقمر قوم وانا اجلس مكانك‬
‫راشد استانس ‪ :‬انشاء الله يله فمان الله‬
‫طرفه‪ :‬مع السلمه‬
‫قاطع افكاره ابو احمد كان عند الباب‬
‫ابو احمد يناظر راشد يلعب بالقلم‪ :‬عشى ما‬
‫اشغلتك عن القلم‬

‫راشد صلح جلسته‪ :‬ههههههههه ل ما اشغلتني‬
‫تفضل‬
‫ابو احمد‪ :‬بس حبيت امر عليك واسلم قبل ما‬
‫اطلع البيت وفي كم عقد مع شركات اجنبيه‬
‫ابيك تتطلع عليهم وتسوي دراسه للي له‬
‫الفضليه في اننا نلتزم معاه‬
‫راشد ‪ :‬انشاء الله تامر‬
‫ابو احمد واهو يقوم‪ :‬ما يامر عليك ظالم يله مع‬
‫السلمه‬
‫راشد‪ :‬مع السلمه‬
‫كيف يا ربي راح اخذ حقي منهم من دون ما‬
‫يحسون وشلون كيف لزم القى طريقه لزم‬
‫راح المكتب ولقاه لسى منورطق الباب‬
‫‪:‬تفضل‬
‫راشد‪:‬مشغول‬
‫ابو متعب‪ :‬ل فاضي وش عندك‬
‫راشد متردد وخايف من رده فعله‪ :‬ابي اكلمك‬
‫في موضوع مهم‬
‫ابو متعب شد انتباهه‪ :‬اللي هو‬
‫راشد ‪ :‬وابيه يكون بيننا‬
‫ابو متعب ‪ :‬افااا عليك اكيد‬
‫راشد‪ :‬انا راح اأسس شركتي لحالي وبترك‬
‫الشركه هنا‬
‫ابو متعب تفأجا من كلمه‪ :‬طيب ليه الشغل هنا‬
‫ماشي على احسن ما يرام‬
‫راشد ‪ :‬انا ابي اشتغل لحالي الشغل هنا زين‬
‫بس غير لما يكون كل شي فيه حللك‬
‫ابو متعب ما فهمه‪ :‬طيب مو انت صاحب حلل‬
‫هنا‬
‫راشد‪ :‬انا ابيك تكون شريكي‬
‫ابو متعب‪ :‬انااا‬
‫راشد‪ :‬ايه بس انت عارف ان ابوي واخواني‬
‫ماراح يعطوني فلوسي لنهم ما يبوننا نتفرق‬

‫بس انا ابي اطلع من هنا واشتغل لحالي‬
‫ابو متعب جلس يقلب الكلم في راسه شاف‬
‫اللي فيه مصلحته راح يسويه‪ :‬خلص انا موافق‬
‫راشد‪ :‬شوف لزم جلساتنا راح تكثر عشان نقدر‬
‫نرجع فلوسنا كلها‬
‫ابو متعب‪ :‬طيب نقول لبو احمد اتوقع ماراح‬
‫يرفض‬
‫راشد ما لقى نفسه ال يقول‪ :‬انا قلتله ورفض‬
‫وقالي ما في طلعه من هنا وفلوسنا ما تطلع‬
‫مدامني حي‬
‫ابو متعب‪ :‬خلص شوف اللي راح نسويه وانا‬
‫معاك للخر‬
‫راشد واهو بيطلع من الباب‪ :‬خلص انا بقولك‬
‫كل شي بعدين انت ماراح تروح معاهم الدمام‬
‫اليوم‬
‫ابو متعب‪ :‬ليش راحو بيوتهم الحين‬
‫راشد‪ :‬ابو احمد توه رايح يرتاح شوي عشان وراه‬
‫طريق وابوفهد وابو سعد من العشا طالعين‬
‫ابو متعب ‪ :‬وانا جالس يله بروح بيتي‬
‫راشد‪ :‬مع السلمه‬
‫ابو متعب‪ :‬وانت ماراح تلحقنا‬
‫راشد‪ :‬لعندي شغل اهم‬
‫ابو متعب‪ :‬طيب براحتك نشوفك قريب انشاء‬
‫الله‬
‫راشد‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫وسكر الباب وراه جلس يفكر هذا وقته جت‬
‫الفرصه لحد عنده راشد غبي وساذج ممكن‬
‫يكووش على كل شي واهو ساكت مو مثل ابو‬
‫احمد وابوفهد وابو سعد اللي جالسين له جلسه‬
‫جلس يتأفف اليوم ما في طلعه استراحه‬
‫وسااعه صدر مثل امس يعني لزم امسك نفسي‬
‫اربع ايام قدامهم حسبي الله عليهم من بنات لو‬
‫ما صجوني بالروحه كان انا جالس ومروق‬

‫واخطط براحتي قاام شال اغراضه وراح بيته‬
‫عشان الفجر راح يمشون كلهم مع بعض‬
‫‪%%%‬نرجع للبحرين‪%%‬‬
‫احمد اجبر زياد انه ينام له على القل ساعه‬
‫عشان العصر يروحون يعزون مدري ليش حس‬
‫احمد ان هذي الطريقه خلص بتنهي خلود من‬
‫راس زياد وبتخليه يتقبل واقع موتها فكر‬
‫ومالقى ال هذا الحل دخل غرفه زياد لقاه‬
‫مظلمه وبااارده حيل‬
‫احمد‪ :‬زياد يله قووم خلنا نروح‬
‫زياد يفتح عيونه بصعوبه من نور الغرفه القوي‪:‬‬
‫طيب بصحى دقيقه‬
‫احمد‪ :‬يله عشان نلحق‬
‫زياد قام دخل الحمام الله يعزكم خذ له شاور‬
‫عشان يصحص من النوم اللي ما نامه له يومين‬
‫ما نام الساعتين‬
‫طلع لبس جينزغاامق مع حزام اسود عريض وتي‬
‫شيرت اسود وكاب كان الجو هاليومين دافي‬
‫طلع لقى احمد لبس وجاهز سكر التلفزيون ‪:‬‬
‫يله مشينا‬
‫زياد بحزن‪ :‬يله‬
‫ركبو السياره والهدوء سيد المكان كان احمد‬
‫مشغل قران يبي نفسيه زياد ترتاح شوي وكان‬
‫زياد سااكت بس يأشر لحمد من وين يروح‬
‫ويرجع يسكت مو مصدق بيحظر عزا حبيبته‬
‫عيونه اللي كانت بتكون زوجته‬
‫احمد كان طول الطريق باله مع غيره مع نوف‬
‫كان اكثر واحد فاهم احساس زياد لنه بمجرد انه‬
‫تخيل انه بيفقد نوف حس بأحساس الضايع‬
‫التايه ماله في الدنيا هدف انا اتعب عشانها‬
‫اتنفس عشانها اشرب واكل عشان عيونها للي‬
‫اتمنى شوفتها اليوم قبل بكراا قطع افكاره‬
‫انهم وصلو بيت ابوخلود‬

‫كان زحمه وسيارات ماليه المكان ناس تدخل‬
‫وناس تطلع شافهم ما صدق يعني الموضوع‬
‫صدق انا توقعت بوصل عند البيت وبتنزل اهي‬
‫ماسكه شنطلتها وتضحك‬
‫كان جالس ومنزل راسه تحت نزل احمد وفتح‬
‫بابه‬
‫احمد‪ :‬زياد يله نزلنا‬
‫زياد بستسلم‪ :‬يله‬
‫نزل سكر باب السياره يحس حركاته تصير‬
‫بالحركه البطيئه كل خليه في جسمه ترفض‬
‫هالواقع واقع مر صعب عليه يتقبله دخل البيت‬
‫ويشوف الكل لبس اسود والناس الحزن مالي‬
‫وجهها تنهد مسك دموعه دخل ولقى ابو خلود‬
‫واقف عند الباب شافه كم مره انسان طيب على‬
‫عكس كلم خلود اول مره لما كذبت عليه ما فهم‬
‫ليش سوت كذاا‬
‫احمد واهو يمد يده‪ :‬احسن الله عزاكم‬
‫ابو خلود‪ :‬جزاك الله خير‬
‫زياد منزل راسه ويمد يده‪ :‬احسن الله عزاكم‬
‫ابو خلود حس انه قد شافه بس ما تذكر وين‪:‬‬
‫الله ليجيب لكم مكروه‬
‫جلس زياد واحمد يشوف الناس تروح وتطلع‬
‫جلس دقايق حس بها دهور وسنين شاف الناس‬
‫تطلع بتروح المسجد تصلي عليها‬
‫احمد‪ :‬زياد يله نمشي‬
‫زياد بحزم‪ :‬ل بصلي عليها معاهم‬
‫احمد ما حب يتناقش معاه‪ :‬براحتك يله نروح‬
‫‪++++++++++++++++++++++++‬‬
‫ركبو الناس سيارتهم وراحو جامع كبير دخلو‬
‫الناس وكانت الزحمه كثيره ما توقعها اهل الخير‬
‫ما قصرو والكل يدور الجر شافهم شالين جسم‬
‫ابيض مر قدامه مثل الخيال ما اصدق هذي اللي‬
‫كانت تجلس جمبي اكلمها وتكلمني بدت الصله‬

‫نزلت دمعه محبوسه لها فتره احمد حس انه‬
‫يبكي ويمسح دموعه‬
‫ما الومك يا اخوي ما الومك‬
‫خلصت الصله وطلعو الناس للدفن‬
‫زياد‪ :‬يله نروح‬
‫احمد تفأجا‪ :‬تبي تروح للدفن والمقبره‬
‫زياد ماسك دموعه‪ :‬ابي احط التراب عليها‬
‫بنفسي عشان ارتاح‬
‫مسكه وحضنه كان محتاج حضن ينزل شوي من‬
‫همومه اللي تهد الحيل عليه‬
‫كملو طريقهم للمقبره اللي تبعد عشر دقايق‬
‫عن الجامع عشر دقايق كانت سواد في سواد‬
‫بالنسبه له‬
‫وقف احمد سيارته مع الناس ونزل وزياد نزل‬
‫معاه شاف دنيا غير الدنيا والناس تدخل صحيح‬
‫كانو اقل من للي في الجامع بس حمد ربه لنه‬
‫راح يقدر يودعها‬
‫شاف طيفها من بعيد يسلم عليه نزلت دمعه‬
‫حاره على عينه دفت خده الباره من بعد لمستها‬
‫لمسه يدها اللي مافي ارق وانعم منها‬
‫كانو شايلنها وزياد يحس انهم بكل خطوه تضيع‬
‫سنه من عمره يتحسر مليون مره عليها وعلى‬
‫نفسه بس كان فيه نفسه يطلب لها الرحمه‬
‫وصلوا للمكان الي راح تندفن فيه خلود ثم‬
‫نزلوها في قبرها وتشوف الناس حولها‬
‫يتحسرون على جمالها وشبابها قدر ومكتوب‬
‫ناس صابره وناس دموعها تسبق كلماتها ناس‬
‫تهدي ابوها المسكين اللي ماله في هالدنيا‬
‫غيرها صدق ان اخوانه كانو موجودين رفع عتب‬
‫بس‬
‫لحظ شخص كان منعزل شوي متلثم ودموعه‬
‫مغرقه شماغه تشوف لحظه ماسك كتف ابو‬
‫خلود وتكلم قدامه بكلمات تهدي النفوس عن‬

‫الصبر والدعاء اهو اللي راح يفيدها ولحظه‬
‫تشوف جوا قبرها ينزلها لمثواها الخير اللي‬
‫بتلقي فيه ربها‪..‬‬
‫بدى التراب يغطيها وكل شخص موجود مسك‬
‫حفنه تراب ورماها عليها وراح واهو يدعي لها‬
‫بالرحمه والغفران‬
‫فضت المقبره وابوها بدى يمشي بخطوات‬
‫متثاقله يمسح بكم ثوبه بقاي دموعه‬
‫احمد كان جالس يتفرج وساكت ماكان مصدق‬
‫هذا زياد نفسه شافه منكسر وجهه كان اسود‬
‫كأن هموم الدنيا على راسه صدق فراق الحبه‬
‫صعب بس ما توقعه بهالصعوبه دعى في قلبه‬
‫الله انه ما يجرب هالحساس ابداا‬
‫زياد كان في عالم ثاني لحظ شخص يناظر من‬
‫بعيد بس ما تجرأ يكلمه استغرب منه كيف كان‬
‫يعامل ابو خلود‬
‫بدى يقرب منه ‪ :‬يا الخو‬
‫زياد رفع راسه بثقل‪:‬هل‬
‫راح شال اللثمه‪ :‬معاك علي‬
‫زياد قام ومد يده‪ :‬والنعم تفضل‬
‫على‪ :‬بس ابي اعرف مين انت‬
‫زياد‪ :‬بس لحظه مو انت علي عم خلود‬
‫على مثل اللي تذكر شي‪ :‬ل يكون انت زياد‬
‫زياد‪ :‬معاك بشحمه ولحمه‬
‫على ‪ :‬خلود قالت لي عنك‬
‫زياد تذكر ونزل راسها‪ :‬الله يرحمها‬
‫علي‪ :‬الله يرحمها بس اهي عطتني ورقه‬
‫اعطيها لك كنت ناوي اروح واسأل فاطمه عنك‬
‫وعن عنوانك بس شف الصدف‬
‫زياد مستغرب‪ :‬ورقه‬
‫علي‪ :‬اهي كاتبه ورقه لكم شخص وفي ورقه‬
‫منضمنهم لك انت قالت لي اسلمها لك يد‬
‫بيد>>طلع الورقه من جيبه‬

‫زياد اه يا خلود ‪:‬مشكور‬
‫علي ‪ :‬العفو خلود كانت تعزك كثير‬
‫زياد يهز راسه‪ :‬عارف معزتي عندها‬
‫علي‪ :‬يله عن اذنك‬
‫زياد يمد يده ‪ :‬اذنك معاك ومشكور على انك‬
‫وصلتها لي ما تعرف قد ايش مهمه هالورقه‬
‫بالنسبه لي‬
‫علي‪ :‬العفو وصيه المرحومه لزم تتنفذ بالحرف‬
‫مشى وتركه يرجع لعالم احزانه في هاللحظه‬
‫نسى الدنيا وراه كان الكلم بينه وبين دنيته اللي‬
‫غابت عن عينه زياد كان يتكلم بصوت مسموع‬
‫خلود اوعدك ياحياتي ماراح احب غيرك ابداا انتي‬
‫عمري ودنيتي كلها حياتي من غيرك ظلم بظلم‬
‫‪....‬‬
‫دموعه تعبت من كثر ما اهي محبوسه نزلت‬
‫انهار على خده مسحها وكمل‬
‫انا بضيع من بعدك كنت اتعب وادرس كله لعيونك‬
‫عشان اقدر اخطبك وانا خلاص درست كرهت‬
‫الدراسه اللي بعدتني عنك كرهت الدنيا اللي‬
‫فرقت روحي منك انا اسف اسف وبدى يبكي‬
‫بكى يقطع القلب‬
‫احمد سحب نفسه وراح السياره لن زياد متى ما‬
‫خلص راح يجي لنه لزم يرجعون الشرقيه اليوم‬
‫ما يبي احد يشك ان صاير شي يكفي نفسيه‬
‫زياد الززفت اللي بيرجع لهم بها‬
‫مسح دموعه بعد ما وعدها وعد انه ماراح يحب‬
‫وحده بعدها وعد صعب أي شخص يحافظ عليه‬
‫بس كان متأكد بعدها مافي حب ابداا‬
‫فتح باب السياره وركب بكل هدوء قال‪ :‬مشينا‬
‫ورانا طريق‬
‫احمد‪ :‬مشينا‬
‫&&&في الرياض وفي بيت ابو فهد بالتحديد&&‬

‫ابو فهد معصب موصل حده‪ :‬ام فهددددددددد‬
‫ام فهد تركض‪ :‬هل نعم نعم‬
‫ابو فهد‪ :‬يله يا مره اخرتونا وين شنطكم ابي‬
‫اركبها‬
‫ام فهد‪ :‬ها يله يله نوف تسكر شنطتها الحين‬
‫وخالد ركب شنطته في سيارته‬
‫ابو فهد عصب زياده‪ :‬توها تسكرها الحين مو‬
‫قايل جهزوها امس‬
‫ام فهد تبي تبرر‪ :‬معليش ما نامت ال متاخر‬
‫ونست ل تعصب عليها عاااد‬
‫نوف توها نازله من الدرج تجر الشنطه جر خايفه‬
‫من ابوها عارفته في موضوع السفر والشنط‬
‫يعصب ويهزء ونست تجهز شنطتها من بدري‬
‫نوف ‪ :‬والله اسفه يا بابا حبيب قلبي من دون‬
‫تعصيب والله تمصعت من الشنطه >>ومسكت‬
‫كتفها‬
‫ابو فهد ‪:‬ههههههههههههههههه طيب‬
‫تستاهلين عشان تنزلينها من بدري وال تخين‬
‫شمسيه وال كارني تنزلها‬
‫نوف‪ :‬الله ياخذهم من شغالت هذي شمسيه ام‬
‫لسانين والله يوم تشوف لسان يرقص في‬
‫الرض اعرف انا اللي قاصته‬
‫ابوفهد‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫ليش؟‬
‫نوف‪ :‬الحماره اقولها نزلي شنطتي تقول ليش‬
‫انتي ما في نزل انا عندي شنطه انا نزل‬
‫ابو فهد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫واهي صادقه‬
‫نوف مدت بوزها‪ :‬يعني انا ينخلع كتفي عادي‬
‫واهي عمتي ما تشيل شي وامي ماقصرت‬
‫مخليتهم مايقعدون ابي وحده تساعدني كل‬
‫وحده مشغوله وتنافخ‬
‫ام فهد‪ :‬ايه وشو عندنا اشغال نجهزها مو انتي‬

‫الي بس نفسي نفسي‬
‫نوف كشرت‪ :‬ياربي كلتوني خلص هذي الشنطه‬
‫وصلت بالسلمه وطارت فوق تجيب جوالها‬
‫خالد كان يركب شنطته وسنطته اخته معاه لنها‬
‫بتركب معاه كان سرحان فيها‬
‫كان سرحان بمها اللي كم ساعه ويمكن يشوفها‬
‫كان يحاول يتوقع الحساس اللي بيحسه لما‬
‫يشوفها‬
‫نوف‪ :‬خلووود‬
‫خالد انقطع تفكيره‪ :‬يله مشينا‬
‫نوف ‪ :‬مشينا ابوي والباقي كلهم ركبو وبيطلع‬
‫السياره الحين بس استناه يدق على عمي‬
‫ابراهيم يشوف اذا طلعو وال ل‬
‫خالد‪ :‬دقي علل مي والفي وشوفي‬
‫نوف‪ :‬طيب>>طلعت جوالها واتصلت على مي‬
‫‪%%%‬‬
‫نوف ‪ :‬هل ميويه‬
‫مي تلبس عبايتها‪ :‬هل نوف‬
‫نوف‪ :‬ها طلعتو وال لسى‬
‫مي‪ :‬يله طلعنا اانا البس عبايتي وبطلع‬
‫يستنوني في السياره‬
‫نوف‪ :‬طيب لما نوقف نستنى الباقين تعالي‬
‫معاي انا وخالد في السياره نفلها وساعه صدر‬
‫مي ودها تشوف خالد ودها تبعد عنه هالفتره‪:‬‬
‫مدري اذا وقفنا اشوف‬
‫نوف‪ :‬طيب يله نشوفك‬
‫مي‪ :‬انشاء الله باااايو‬
‫نوف‪ :‬بايات‬
‫‪66^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ 66‬‬
‫في بيت ابو متعب‬
‫حصه واهي تصرخ‪ :‬مهااااااااااااااااا مشاعل‬
‫وصمه يله انزلو تأخرنا وال بنجلس‬

‫مها واهي نازله‪ :‬طيب يمه اعصابك شوفينا نزلنا‬
‫مشاعل وراها تافله العافيه صحوها من احلى‬
‫نومه ‪ :‬ياربي وش ذا ما ابي اروح هونت ابي‬
‫ارجع انام‬
‫ابو متعب‪ :‬طسي نامي‬
‫مشاعل خافت من ابوها‪ :‬وانتو تخلون احد ينام‬
‫زين في هالبيت يله بس خلونا نمشي‬
‫ابو متعب نفسه في خشمه اليوم ترك احلى‬
‫طلعه مع شلته شله الخراب والبلوي عشان‬
‫يسافر معاهم ابو متعب شخصيه معقده الكل‬
‫يحاول يفهمها بس مو قادر يمكن نتسأل احيانا‬
‫ان أي عائله افرادها ما يفسدون ويمشون في‬
‫طريق الفساد ال اذا كان في خلل في التربيه‬
‫مها ومشاعل اكبر دليل على هذا الكلم الكل‬
‫يعتقد انهم عايشين في بيت مثالي لب وام‬
‫كلهم حنان ومثال للتربيه الصالحه فكيف ممكن‬
‫ينحرفون بس ما خفي كان اعظم من اب يشرب‬
‫في الليل ومهمل لبيته لم مو سأله عن عيالها‬
‫تقوم بدور ام كتأديه واجب‬
‫^^^^^‬
‫وفي سياق القصه راح تظهر جوانب في‬
‫الشخصيات كانت غامضه ومجهوله ومن الممكن‬
‫ان تظهر شخصيات جديده يكون لها ادوار كبيره‬
‫ومهمه في القصه وقد توجد شخصيات ذكرت‬
‫اسمائها لها ادوار مهمشه او قليله الظهور‬
‫ولكنها شخصيات تضيف لمسات جميله على حياه‬
‫هؤلء الشخاص‬
‫كيف راح تكون هالسفره ايضش الحداث‬
‫والمواقف للي راح تصير مين راح يعترف لمين‬
‫وكيف راح يكون حال البعض الثاني كله في‬
‫البارت السابع‪.‬؟؟‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬

‫بدت الرحله والكل كانو في سيارتهم تواعدو في‬
‫محطه على الطريق الكل يستنى الباقي عشان‬
‫يتخاوون في الطريق وصل ابو احمد اول واحد‬
‫وجلسو يستنو الباقي يوصل‬
‫مي ‪ :‬ايي أي عمى يا الدب وخر عني يبه‬
‫شوووفه‬
‫بدر ‪ :‬وش فيك انتي‬
‫مي‪ :‬هذا الشي اللي تدعسه رجلي يا بني ادم‬
‫بعد عني بعدد‬
‫في حاطه أي بود في اذنها وفي عالم ثاني اكيد‬
‫عرفتو مين اللي شاغل بالها حست ان فيه شي‬
‫كبير وال ليش احمد يتصل ويقولي اذا دقت ام‬
‫سعد ومدري ايش زياد انا وش اللي بلني فيك‬
‫طول عمري ابعد عن الحب واغنيله‬
‫خخخخخخخخخ وصرتي شاعره يا في بس مي‬
‫مي اهم عندي من نفسي انا ما اقدر اجرحها‬
‫ابدا هذي اختي ولزم ابعد عن زياد هالفتره كل‬
‫ما بعدت كل ما كان احسن واتوقع سفرته لكندا‬
‫قريبه وبجلس فتره طويله ماراح اشوفه‬
‫الدراسه راح تشغل كل تفكيري‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫مي واهي تهز في‪ :‬وش فيك لي ساعه اسولف‬
‫يا حظي‬
‫في واهي تشيل السماعه من اذنها‪ :‬نعم وش‬
‫عندك‬
‫مي‪ :‬يسلم وانا اقول اعرفك دفشه ما تسكتين‬
‫صرتي حاطه السماعه في اذنك‬
‫في‪ :‬ليش وش كنتي تقولين‬
‫مي‪ :‬كنت اقول انك ثقلنه صايره فيل اعوذ بالله‬
‫وش تاكلين‬
‫راحت في وعطتها خبطه معتبره على راسها‪:‬‬
‫عمى ما فيل غيرك ماكله نص الكرسي وساكتين‬
‫بدر‪ :‬هيييييييييي عاشت فيويه والله‬

‫مي ‪ :‬اقول بس اسكت ترا ما يصيرلك طيب‬
‫ام احمد‪ :‬انتو اللي ورا تراكم ازعجتونا ترانا‬
‫لسى ما طلعنا من الرياض والله لخلي ابوكم‬
‫يرجعكم البيت واجلسو‬
‫مي‪ :‬ها انا بسكت بس وخري ولدك عني‬
‫في رجعت حطت السماعه في اذنها راحت في‬
‫دنيا ثانيه‬
‫مي ماكانت محتاجه شي يدخلها عالم الفكار‬
‫حست خالد بدى يتسلل لتفكيرها من يوم ما تغير‬
‫وصاير يطرا على بالها اكثر بكثير اشغلها تغيره‬
‫وطريقه كلمه معاها اخر مره وقررت في‬
‫نفسها انها ماراح ترجع الرياض ال عارفه وش‬
‫فيه وش سبب التغير‬
‫^^^^^^^^^^‬
‫وصل خالد ونوف وبعدهم ابو سعد وابو متعب‬
‫وقفو يعبون بنزين واللي نزل يشتري من‬
‫البقاله‬
‫نوف‪ :‬خالد انزل جبنا لنا شبسات وبيسي من‬
‫البقاله ترا ما جبت معاي شي‬
‫خالد‪ :‬وانتي ما همك غير بطنك‬
‫نوف‪ :‬يعني باكله لحالي انا بخلي مي وفي يجون‬
‫يركبون معانا‬
‫خالد لما سمع اسمها نغزه قلبه‪ :‬قلتي لها وال‬
‫لسى‬
‫نوف‪ :‬ايه قلتلها‬
‫خالد‪ :‬وبتجي‬
‫نوف‪ :‬قالت اشوف‬
‫خالد ما كان وده يشوفها او يجلس معاها في‬
‫مكان واحد شوفه عيونها ترجع تقلب مواجع‬
‫قلبه بس ماقال شي ما يبي اخته تحس بشي انه‬
‫رافض وجودها ‪ :‬طيب شوفي بتجي وال ل‬

‫شوفي راح عمي يركب السيارته‬
‫طلعت جوالها ودقت على مي‪$$‬‬
‫مي ‪ :‬هل نوفه‬
‫نوف‪ :‬هل مي ها تجين معانا‬
‫مي اذا في بتجي معاي استني‬
‫**جلست مي تهز في بقوه**‬
‫في متنفرزه‪:‬ها ها وش تبين‬
‫مي‪ :‬هذي نوف تقول تجون تركبون معنا‬
‫في‪ :‬مع مين‬
‫مي‪ :‬خالد اهي راكبه معاه هالبنت على الخط‬
‫اخلصي‬
‫في‪:‬طيب يله على القل احسن من الكتمه اللي‬
‫هنا بس اسألي ابوي اول‬
‫‪....‬دقت على ابوها‪...‬‬
‫ابو احمد‪ :‬ها خلص روحو خالد مثل اخوكم‬
‫مي ‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫نزلو وراحو ركبو معاهم‬
‫مي اول مره تحس انها مستحيه من خالد‪:‬‬
‫السلم عليكم‬
‫نوف‪ :‬وعليكم السلم‬
‫مي لحظت ان خالد مو موجود‪ :‬وين اخوك‬
‫نوف‪ :‬راح البقاله يبجيب اغراض وجاي‬
‫في‪ :‬هل نوفه اخبارك يا الدبه وشلون اخوي‬
‫معاك‬
‫نوف تذكرت احمد اللي ما غاب عن بالها دقيقه‬
‫فرحانه مو فرحانه طايره من الفرح انها بتشوفه‬
‫قريب‪ :‬احنا اوكي الحمد الله‬
‫‪%%%‬‬
‫مشاعل‪ :‬مو كن في ومي ركبو مع خالد‬
‫مها كانت سرحانه من سمعت اسمه فز قلبها‪:‬‬
‫ها خالد وش خالد‬
‫مشاعل لحظت حركه اختها المفااجاه بس‬
‫طنشت‪ :‬اقولك مي وفي ركبو مع خالد ونوف‬

‫في سيارته‬
‫مها‪ :‬طيب وش اسوي>>ياليتني مكانها ياليت‬
‫مشاعل‪ :‬طيب اعصابك اف ما يقدر الواحد يقول‬
‫كلمتين على بعض معاك‬
‫كانت مشاعل جالسه تسولف اهي وفهد وبينهم‬
‫مسجات‬
‫مشاعل‬
‫((مجنون انت وش تلحقنا))‬
‫فهد رد‬
‫((اذا تسمين حبي لك جنون فانا مجنون وبعدين‬
‫انا مشتاق لك وبجي))‬
‫مشاعل‬
‫((وش تجي تسوي))‬
‫فهد‬
‫((بجي ومعاي صديقي وراح اشوفك يعني‬
‫بشوفك))‬
‫مشاعل‬
‫((نشوف بعدين))‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫شافته ماشي من جد التغير باين عليه ركب وبعد‬
‫السلم و الكل بدى يمشي‬
‫نوف‪:‬ها في ترا انتي الوحيده اللي تحمسين‬
‫الواحد‬
‫في‪ :‬خلص انا ناويه بركب جت سكي راكبه‬
‫راكبه الله ليعوقني بشر‬
‫نوف‪ :‬خلص وانا بعد ابي اجرب‬
‫في‪:‬خالد‬
‫خالد كان سرحان وباله مو معاهم‬
‫نوف‪ :‬خالد في تكلمك‬
‫خالد انتبه‪ :‬ايه وش تبين‬
‫في‪ :‬كنت اقول نبي نركب جت سكي ونبيك‬
‫تركب معانا‬
‫خالد‪ :‬طيب ما طلبتو شي انا كنت بركب بكم وال‬

‫من دونكم خخخخخخخخخ‬
‫في‪ :‬مالت عليك بس‬
‫كان في شخص رابع دنيته غيره الدنيا احساس‬
‫جديد بدت تحسه اول مره يعجبها شكله‬
‫بهاالطريقه ما قدرت تنزل عينها من عليه واهو‬
‫راجع كان لبس جاكيت جنيز في بخه سوداء من‬
‫ورى وصوره قلب احمر صغير ولبس جينز غامق‬
‫وحزام اسود جلد وكان لبس كاب اسود‬
‫بالمقلوب طالع شكله خطيير‬
‫حتى مها لما شافته انصدمت بالتغير اللي صار‬
‫فيه صار شاغل بالها اغلب الوقت‬
‫‪666666666666666‬‬
‫خالد جالس يفكر ونوف وفي يسولفون من جهه‬
‫افتقد صوتها الحنون سمعها مره تغني وملكت‬
‫روحه بصوتها الدافي صوت كله حنان يشعرك‬
‫بالمان اول مره يسمع صوت يفتن قلبه‬
‫بهالطريقه وينك يامي ساكته صوتك يدفي اللي‬
‫داخل الضلوع يدفيني تكلمي ليش مو حاسه‬
‫بالتغير اللي فيني مين سببه ليش‬
‫‪//////:‬‬
‫طفش من صجه البنات شغل المسجل كان‬
‫الشريط لمطربه مغربيه اسمها((جنات)) اغنيه‬
‫كان يعشقها لن اول مره سمعها سمعها من‬
‫احلى صوت صوت مي‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫فات يجي اكثر من سنه ومنستش ليه وبقول يا‬
‫ريت ايامنا تاني يرجعو‬
‫واما بقابل حد بيتكلم عليه بضحك عشان بخاف‬
‫عنيا يدمعووو‬
‫يا البي هي هيا لو بعيد او بين ايديا نقطه‬
‫الضعف اللي فيا اني لسى بحن لي‬

‫يا البي هي هيا كل ذكرى عشنا فيها انسى ايه‬
‫انا وال ايه‬
‫البعد لو بينسي ليه ما ينسينش دنا حبي ليه كأنو‬
‫لسى في اوله‬
‫السم عايشه وفي الحقيقه انا لو حعيش حعيش‬
‫عشان يا البي افضل احنلوو‬
‫كانت تسمع الغنيه وتردد الكلمات وراها‬
‫استغربت ان خالد يحب هالنوع من الغاني لنها‬
‫سمعت من نوف ان كل الغاني اللي يسمعها‬
‫اجنبي وروك بعد ياليت اعرف يا خالد ليش‬
‫تغيرت وال اذا كان انا السبب‪...‬‬
‫‪ Oo‬كان الطريق مزحوم شوي بحكم انه موسم‬
‫اعياد والكل يبي يروح ويغير جو قبل ما تبدى‬
‫المدارس ‪Oo‬‬
‫في سياره ابو احمد كان الهدوء يعم السياره‬
‫الكل نايم ما عدا ام احمد اللي جلست تقول لبو‬
‫احمد عن الناس اللي بيخطبون مي‬
‫ابو احمد‪ :‬وانتي تشوفين ان في تصلح تتزوج‬
‫الحين‬
‫ام احمد‪ :‬اذا كان الرجال كفو ومحترم وراعي‬
‫صله ليش ل رجال مثل كذا ما يجي كل يوم‬
‫ابو احمد‪ :‬صادقه بس لزم نشوف راي البنت‬
‫اول يعني انتبهي تقولين لم فهد قبل ما‬
‫نسألها ومو تسألينهاالحين هذي اخر سنه‬
‫توجيهي واهي مو محتاجه شي يشغلها عن‬
‫دراستها انا ابيها تجيب نسبه ترفع الراس وتصير‬
‫دكتوره وال أي شي تبيه اهي‬
‫ام احمد ‪ :‬انا عارفه انا مو ناويه افتح معاها‬
‫الموضوع ال بعد ما تخلص دراستها يعني على‬
‫العطله الصيفيه انشاء الله‬

‫ابو احمد ‪ :‬صدق انا اعرف الرجال وولده زين‬
‫رجال كفو والله وبيننا مصالح كثيره بس‬
‫الموضوع لزم يتم بينكم يا الحريم اول بعدين‬
‫يجون يكلموني‬
‫ام احمد‪ :‬الله يكتب اللي فيه الخير‬
‫ابو احمد‪ :‬امين‬
‫**ممكن ام احمد وابو احمد كانو يظنون ان الكل‬
‫نايم بس بدر كان صاحي وفاتح اذانيه صح وسمع‬
‫كل كلمه **‬
‫في سياره ابو متعب‬
‫حصه‪ :‬انا ابي اسافر في العطله نروح جنيف‬
‫باريس أي شي ما ابي شي قريب‬
‫ابو متعب‪ :‬يصير خير بس‬
‫حصه‪ :‬وش الي يصير خير قلي بتسفرنا وال ل‬
‫ابو متعب‪ :‬يا حرمه اسكتي خليني اركز على‬
‫الطريق مو شايفه الزحمه وشلون‬
‫حصه واهي مكشره‪ :‬سكتنا بس مالك امل‬
‫تصرفني بسافر يعني بسافر‬
‫ابو متعب‪ :‬الحين انتي حرمه وش كبرك‬
‫وتتكلمين مثل البزران وش خليتي لبناتك‬
‫اشوفهم ساكتين‬
‫مشاعل‪ :‬نسمعكم‬
‫حصه ‪ :‬شفت ما يسكتون عبث اقول بس انتي‬
‫اخرتك بتتنطقين هنا وانا وولدي بس بنسافر‬
‫مشاعل تصفق بيدينها‪ :‬ل والله وخير ليش يعني‬
‫حصه‪ :‬اذا ا بلعتي لسانك مافي روحات‬
‫مشاعل سكتت غصب عنها بس كانت مستغربه‬
‫من هدوء مها مها اللي كانت تمشي ابوي وامي‬
‫على كيفها في موضوع السفر هالمره ساكته‬
‫‪$$‬حصه انسانه تشبه زوجها لها وجهين مثل ما‬
‫يقولون قدام اهلها تبين الم الحنون للبنات‬
‫اللي ما تقصر معاهم بشي بس في البيت اهي‬

‫انسانه ثانيه هذا اذا كانت تجلس في البيت كانت‬
‫تشتغل عند وحده من الميرات ودايم طالعه‬
‫معاها حفلت وعروس ومناسبات وتاركه البنات‬
‫عايشيني حياتهم ويربون انفسهم ل حسيب ول‬
‫رقيب ‪$$‬‬
‫في البحرين ‪555%%%%%‬‬
‫زياد وبعد يوم تعب كل خليه اعصاب في جسمه‬
‫راح شقته وجلس يجمع ملبسه كان لبس‬
‫تيشيرت اسود كت وشورت ويحط ملبسه بس‬
‫يبي يخلص ويرجع الديره تذكر الورقه اللي خذها‬
‫من علي حتى الورقه بمجرد مالمست كفوفك‬
‫صارت تنبض بريحتك يا خلود‬
‫احمد‪ :‬ها خلصت‬
‫زياد‪ :‬خلصت يله خلنا نروح‬
‫احمد‪ :‬يله‬
‫ركب الشنط في السياره ومشوو‬
‫××اكيد تتسألون عن وصيه خلود خلود كانت‬
‫كاتبه على الظرف عمي علي ما تفتح الظرف ال‬
‫وفاطمه موجوده××‬
‫علي اتصل على فاطمه اللي اخذ رقمها من‬
‫جوال المرحومه واتفق يلقها في كوفي‬
‫علي كان سرحان في الوصيه وش ممكن مكتوب‬
‫فيها لحد ما فجأه ظلم المكان من حوله انتبه ان‬
‫فاطمه واقفه قدامها واهي اللي سدت النور‬
‫كان الكوفي رايق ورمانسي كانت انواره هاديه‬
‫له طابع شرقي غريب ستاير كانت ملونه‬
‫بالحمر والبرتقالي الهادي وريحه القهوه تعبق‬
‫في المكان تذكر اخر مره جا المكان مع خلود‬
‫بس لحظ فاطمه واقفه سحرته اول مره‬
‫يشوفها بهالشكل‬

‫‪//‬كانت فاطمه جميله سمراء عيونها كبار‬
‫وعسليه وطالع خصله من شعرها بلون بني‬
‫شوكلته من تحت الحجاب معطيتها جمال كانت‬
‫عبايتها ناعمه وعليها كريستال بلون موف‬
‫بنفسجي وزهر فاتح‬
‫علي واهو يقوم من الكرسي ومبلم ‪ :‬هل فاطمه‬
‫تفضلي‬
‫جلست فاطمه‪ :‬تفضل خلنا نفتح الورقه واروح‬
‫لن اكيد ولد عمي بيلحقني بعد شوي وما ابيه‬
‫يسوي لك مشاكل لنه مشكلجي ومركز الشرطه‬
‫يزوره اكثر من بيته‬
‫علي ابتسم لها‪ :‬ل وليهمك ماي مشاكل حتى لو‬
‫جا‬
‫فاطمه استغربت من رده بس كانت تبي تخلص‬
‫وتروح قبل ما يجي يحيى‪:‬طيب ممكن تفتحها‬
‫الحين‬
‫علي‪ :‬اكيد بس لزم نشرب شي‬
‫فاطمه‪ :‬اانا ما ابي شي‬
‫علي‪ :‬بس انا عطشان وجالس مستنيك‬
‫فاطمه انحرجت‪ :‬طيب اطلب لي أي شي كاس‬
‫ماي يكون احسن‬
‫علي‪ :‬انشاء الله ماي ماي‬
‫بعد ما جاهم اللي طلبوه اللي هو كاس مويه‬
‫على قولتنا‬
‫علي بيدين ترتجف يفتح الورقه وكانت عيون‬
‫فاطمه ملحظه توتره واهي كانت متوتره اكثر‬
‫منه لنها ماعندها فكره عن هالورقه خلود‬
‫ماقالت لهاعنها‬
‫فتح الورقه وقرى مضمونها بصوت مسموع‪..‬‬
‫‪Oo‬هل يا علوي عارفه انك ما تحب احد يقولك‬
‫علوي بس انا الحين وانت تقرى هالورقه اكيد‬

‫في قبري سلملي على فاطمه عشانها جمبك‬
‫انتو اكيد مستغربين اانا وش بوصيكم عليه صدق‬
‫انا ما عندي املك واموال كثيره اقسمها على‬
‫الناس بس انا طول فتره شغلي كنت اجمع مبلغ‬
‫لني كنت اشتغل شغلتين محد يعرف عنهم شي‬
‫والمبلغ ‪3000‬دينار =تقريبا ‪ 30000‬ريال‬
‫سعودي للمعلومه فقط‬
‫انا حاطتهم عشان خواتي وابوي من لهم بعدي‬
‫وانت عارف يا عمي ان راتب ابوي التقاعدي ما‬
‫يعيش منه احد هذا اول شي‬
‫الشي الثاني انا كنت بقولك لزم تتزوج من اعز‬
‫صديقه لي فاطمه اللي اكيد وجهها انقلب الحين‬
‫مليون لون يا الله يا انك وحشتيني يا فطووم‬
‫&&فاطمه بدت تمسح دموعها اللي خانتها&&‬
‫وكمل ‪ :‬بس عمي علوي سبقني وقال انك‬
‫معجبته يا فطوم من قدك عاجبه علوي‬
‫___علي انحرج من فاطمه مرره ‪__..‬‬
‫كمل كلمه واهو في غايه الحراج‪ :‬بس يا عمي‬
‫انتبه لفاطمه اهي مثل اختي ولو انا مو شايفه‬
‫ان انتو الثنين تصلحون لبعض وتقدرون‬
‫تسعدون بعض كان ما سعيت اني ازوجكم حتى‬
‫ولو انا ميته‬
‫شقهت فاطمه وحز في نفس علي كلم خلود‬
‫مد لها منديل‪ :‬تفضلي‬
‫فاطمه خذته بكل هدوء مسحت دموعها‪ :‬تفضل‬
‫كمل‬
‫كمل كلمه وعين على الورقه وعين على فاطمه‬
‫للي تكفف دموعها ‪ :‬واخر شي بقوله يا عمي‬
‫انتبه لبوي المسكين واخواتي تراهم امانه في‬
‫رقبتك وفاطمه حاولي تكونين اخت لهم وحلي‬
‫مكاني والله يوفق الجميع ويوفقكم كنت اتمنى‬
‫احظر عرسكم بس ادعو لي بالرحمه‬

‫‪ Oo‬خلود ‪oO‬‬
‫سكر الورقه بصعوبه شاف دموعه بدت تخونه‬
‫مسحها قبل ماتنزل‬
‫فاطمه بصوت ضعيف‪ :‬الله يرحمها‬
‫على‪ :‬امين‬
‫فاطمه واهي تقوم من الكرسي‪ :‬انا استأذن‬
‫لمحت فاطمه اخر شخص كان ودها تشوفه‬
‫وكانت متوقعه تشوف‬
‫يحيي وكان الشرر يطلع من عيونه جا وضرب‬
‫يده بقوه على الطاوله‪ :‬انتي وش جابك هنا‬
‫فاطمه واهي تاخذ شنطتها‪ :‬وش دخلك فيني‬
‫يحيي مسك يدها بقوه ‪ :‬يله قدامي مابقى‬
‫التقعدين ال مع رجال غريب تحركي‬
‫علي قام بكل هدوء ‪ :‬اترك يدها‬
‫يحيي واهو ينافخ‪ :‬وانت لك وجه تتكلم معاي‬
‫غلطان احمد ربك ما سويت فيك جريمه‬
‫علي لزال ماسك اعصابه بنبره جديه تخوف‪:‬‬
‫قلتلك اترك يدها خلنا نتفاهم‬
‫يحيي واهو يفك يدها‪ :‬نتفاهم على ايش انت‬
‫الثاني اصل اهي وحده فاجره وال كان ما طلعت‬
‫مع رجال غريب‬
‫علي وقف الدم في راسه حس انه اهان شي‬
‫مهم بالنسبه له قام بسرعه ولف يده حول‬
‫رملبس يحيي ورفعه ‪ :‬انت لو شفتك مقرب‬
‫منها لقطع رجليك وانطلك في السجن لحد ما‬
‫تعفن‬
‫علي كان قوي البنيه بحكم شغله كضابط طويل‬
‫اسمر وجسمه معضل شوي له سكسوكه محدده‬
‫ملمح وجهه الشرقيه خشم طويل وعيون حلوه‬
‫مناسبه لملمحه‬
‫يحيي كان مليان مايل انه يكون دب ابيض‬

‫وعصبي انسان فاشل في الحياه وما يحب احد‬
‫ياخذ شي ملكه او مثل ما يظن ان فاطمه بنت‬
‫عمه مكتوبه بأسمه انسان غبي وهمجي‬
‫كانت عيونه حمراء من كثر التعصيب‪ :‬فاهم‬
‫يحيي خاف بس لسانه طويل‪ :‬وانت وش دخلك‬
‫فيها بنت عمي وانا لي حكم عليها‬
‫زاد قبضته على رقبته ‪ :‬هذي اللي تتكلم عنها‬
‫خطيبتي‬
‫يحيي انصدم‪ :‬أي خطبيه اهي خطيبتي انا انا‬
‫علي والدم يفور في راسه‪ :‬اسمعني اشوفك‬
‫لحقها في مكان لتكون اخرتك على يدي‬
‫فاااهم‬
‫يتبع<<‬
‫‪+++++++++++++++++++‬‬
‫فاطمه كانت واقفه وحطه يدها على فمها‬
‫الناس بدت تتجمع حولها من صوت علي العالي‬
‫كانت مثل المنشله لما سمعت الكلمه من لسانه‬
‫خطيبتي انا خطيبته من متى وشلون يسمح‬
‫لنفسه يقولها قدام يحيي الحين بيسوي لي‬
‫مشكله‬
‫يحيي واهو يرتجف ‪ :‬اقول بس هذي بنت عمي‬
‫وانا اولى فيها من الغريب وماراح تتزوجها لو‬
‫اذبحك انت وياه يوم العرس >>وفك يد علي‬
‫وطلع يركض‬
‫علي وقف منصدم من نفسه كيف قال هالكلم‬
‫بسبب وحده بس هذي الوحده انا احبها‬
‫علي انت تحب انت فاطمه خلص اهي صارت‬
‫بالنسبه لي بحكم خطبيتي‬
‫فاطمه تحاول تستوعب كلمه‪:‬انت كيف تقوله‬
‫اني خطيبتك‬
‫علي تنهد وسحب كرسيه وجلس‪ :‬طيب ليش ما‬
‫تجلسين ونتفاهم‬
‫فاطمه تأففت ‪ :‬ما اقدراتاخر اكثر من كذا الحين‬

‫ما تعرف يحيي وش بيقول لخواني‬
‫علي يشرب من كاسه ‪ :‬فاطمه بس كلمتين هذا‬
‫موضوع مهم ما يتأجل‬
‫فاطمه واهي تجلس على كرسيها‪ :‬طيب تفضل‬
‫علي ‪ :‬يا فاطمه انا لو بخطبك ماراح اخطبك‬
‫عشان المرحومه طلبت هالشي او بدافع‬
‫الشفقه اللي من اني احميك من ولد عمك انا‬
‫بخطبك بخطبك لنك معجبتني‬
‫فاطمه نزلت راسها استحت من كلمه‬
‫كمل ‪ :‬انا شفت وشلون انتي كنتي تعاملين‬
‫خلود وكيف وقفتي معاها انتي بنت اصل واي‬
‫شخ مكاني يتشرف يرتبط بأنسانه مثلك طول‬
‫عمره‬
‫فاطمه سحبت شنطتها وقفت‪:‬عن اذنك‬
‫علي قام وراها‪ :‬لحظه‬
‫فاطمه التفت عليه ‪ :‬نعم‬
‫علي يغمز لها‪ :‬معقوله اخليك تروحين لسيارتك‬
‫لحالك وانا موجود اخاف احد يتعرضلك‬
‫فاطمه‪ :‬طيب تفضل وصلني ماراح اقول ل‬
‫واهم يمشون للمواقف اللي برا الكوفي‬
‫علي‪ :‬فاطمه هذا موضوع مصيري ومهم خذي‬
‫راحتك بالتفكير انا مو مستعجل‬
‫فاطمه تناظر خطوات رجليها‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫^^وصلو المواقف راح وفتح لها باب سيارتها‬
‫دخل راسه جوا سيارتها‪ :‬عقبال ما اسكر لك باب‬
‫سياره يوم العرس‬
‫فاطمه تلونت مليون لو وتناظر حولها كأنها‬
‫تدور شي‪ :‬ايه اوكي‬
‫سكر علي الباب واهو ميت ضحك عليها‪ :‬طيب‬
‫مع السلمه استنى ردك‬
‫&فاطمه تفاجأت من اسلوبه كيف دافع عنها‬
‫حست انها محتاجته في حياتها سحرها بطريقه‬

‫تفكيره بعقله بأسلوبه بشكله بكل شي في‬
‫شخصيته حسته رجال راح يعيشها احلى ايام‬
‫عمرها يعوضها عن الحرمان اللي عاشته طول‬
‫عمرها حرمان من الحنان من العاطفه ويكفي‬
‫شي واحد لها انه عم خلود صديقه عمرها اللي‬
‫طول وقتها تمدح فيه وفي اخلقه بس عمرها‬
‫ما شافته او قابلته غير فتره ماكانت خلود في‬
‫المستشفى‬
‫فاطمه" اه يا خلود حتى وانتي بعيده عني‬
‫تفكيرين فيني وفي غيرك الله يرحمك"‬
‫مسحت دمعتها اللي خانتها وراحت تواجه‬
‫المشاكل اللي تستناها في بيتها الله يعديها‬
‫على خير‬
‫‪7777777777777777777‬‬
‫كان جالس طول وقته ساكت يفكر بحالته واللي‬
‫ريحه انه سفرته قريبه يعني بيلقى شي يشغله‬
‫عن همومه‬
‫احمد لحظ الهدوء القاتل اللي اهم فيه حاول‬
‫يكسر السكوت‪ :‬ال اقول زياد في بشاره نسيت‬
‫اقولها لك‬
‫لف راسه بكل هدوء‪ :‬أي بشاره هذي‬
‫احمد واهو يناظر طريقه‪ :‬نوف‬
‫زياد انشد له ولف بجسمه له‪ :‬وش فيها‬
‫احمد استانس انه تحمس معاه‪ :‬قلتلها وتصدق‬
‫صارت تحبني‬
‫زياد فرح لصديق عمره‪ :‬والله على البركه يا‬
‫رجال مو انا قايل لك بس انت تحب تجيب الهم‬
‫لنفسك‬
‫احمد ‪ :‬ايه والله صدقت ما اصدق يازياد يمكن‬

‫كانت تحبني من قبلي عارف وال‬
‫زياد‪ :‬يله على البركه انشاء الله دوم تحبون بعض‬
‫احمد ‪:‬هههههههه انشاء الله بس طلع كلمك‬
‫صح‬
‫زياد يسحب بلوزته على قدام‪ :‬وانا قد قلتلك‬
‫شي وطلع غلط‬
‫احمد يضحك عليه‪:‬هههههههههههههههههههههه‬
‫ل ما قلت‬
‫وصلو عند الجمارك البحرينيه السعوديه‬
‫احمد يأشر على الدرج‪ :‬زيود عطني الجوازات‬
‫من الدرج‬
‫زياد يفتحله الدرج‪ :‬خذ‬
‫احمد‪ :‬اخيراا يله والله مشتاقلها‬
‫زيادك ياحظها ولله مشتاقلها‬
‫احمد‪ :‬هه تتستهبل انت الثاني‬
‫زياد يضحك عليه‪:‬ههههههههههههههههه ل ابدا‬
‫وانا اقدر‬
‫احمد‪ :‬ايه احسب‬
‫**********‬
‫جالس يناظر الطريق طويل وكله اسود حس ان‬
‫حياته صايره مثل هالطريق كلها اغلط واوهام‬
‫متى بحدد مصيري ومصير حياتي ومسارها لف‬
‫شاف نوف في سابع نومه وشخار في واصل له‬
‫ههههههههههههه مو بنات‬
‫لحظ هدوءها اللي كان قاتله متعود على ضحكها‬
‫ومزحها طول وقتها تتكلم مدري اذا حست‬
‫بالتغير اللي صار فيني وال ل‬
‫واهي حالها مو احسن من حاله حاطه راسها‬
‫على شباك السياره تناظر السماء مثل حرير‬
‫اسود متداخل ببعضه القمر كان عندها عنوان‬

‫للرومانسيه النجوم حوله منوره السما ومعطيتها‬
‫لمعه حلوه‬
‫يااه سبحان الخالق كيف خلق شي بهالجمال‬
‫كانت عايشه جو غريب السياره كانت باارده‬
‫ومستحيه تتكلم وتقول يقصر على مكيف‬
‫السياره‬
‫رجعت تناظر السما كانت معجبتها سواد وداخل‬
‫في الوان زرقاء بسماوي فاتح حول القمر‬
‫والنجوم حواليه‬
‫مي ساكته وتحاول تنمع نفسها انها تطلع أي‬
‫صوت لفت براسها لن رقبتها عورتها شوي‬
‫وفي كانت نايمه على رجلها ورجلها نملت((للي‬
‫ما يعرفون معنى نملت يعني ان رجلها صعب‬
‫تتحرك بسبب قله الدم اللي وصلت لها‬
‫خخخخخ))‬
‫لفت وحطت عينها على المرايه شافته‬
‫و وش اللي شافته مي خلها تخاف بهالطريقه‬
‫وايش راح يكون رد فاطمه لعلي ؟؟؟‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫لحظ هدوءها اللي كان قاتله متعود على ضحكها‬
‫ومزحها طول وقتها تتكلم مدري اذا حست‬
‫بالتغير اللي صار فيني وال ل‬
‫واهي حالها مو احسن من حاله حاطه راسها‬
‫على شباك السياره تناظر السماء مثل حرير‬
‫اسود متداخل ببعضه القمر كان عندها عنوان‬
‫للرومانسيه النجوم حوله منوره السما ومعطيتها‬
‫لمعه حلوه‬
‫يااه سبحان الخالق كيف خلق شي بهالجمال‬
‫كانت عايشه جو غريب السياره كانت باارده‬
‫ومستحيه تتكلم وتقول يقصر على مكيف‬
‫السياره‬
‫رجعت تناظر السما كانت معجبتها سواد وداخل‬

‫في الوان زرقاء بسماوي فاتح حول القمر‬
‫والنجوم حواليه‬
‫مي ساكته وتحاول تنمع نفسها انها تطلع أي‬
‫صوت لفت براسها لن رقبتها عورتها شوي‬
‫وفي كانت نايمه على رجلها ورجلها نملت((للي‬
‫ما يعرفون معنى نملت يعني ان رجلها صعب‬
‫تتحرك بسبب قله الدم اللي وصلت لها‬
‫خخخخخ))‬
‫لفت وحطت عينها على المرايه شافته نايم‬
‫ناااااااايم‬
‫وقف الدم في راسها وش اسوي وش اسوي انا‬
‫ما ابي اموت مالقت نفسها ال تصارخ‬
‫مي‪:‬خاااااااااااااااااااااااااااااااالد قوم‬
‫<>>وصارت تهزز الكرسي حقه تبي تصحيه‬
‫نوف وفي قاامو وكششهم واقفه من الخوف‬
‫والروعه‬
‫خالد وقف قلبه بس قدر يمسك نفسه وما‬
‫ينحرف عن الطريق‪ :‬ها وشو وش فيك‬
‫نوف تنزل كشتها للي وقفت‪ :‬وش فيك انتي‬
‫وقفتي قلوبنا ناويه تموتيننا ها ها‬
‫وفي تفرك عيونها واللي يشوف شكلها يقول‬
‫نافضتها كهرب ‪ : 220‬عمى يعمي العدو يا‬
‫ميوووووووووو يا خلني ساكته خلوني ساكته‬
‫وش فيك انتي‬
‫مي تأشر على المرايه ومو قادره تطلع كلمتين‬
‫على بعض‪ :‬ها المرايه كان نايم المرايه‬
‫نوف تدف كتف خالد‪ :‬خويلد اذا فيك النوم نام‬
‫ياخي وش ورانا مو مستغنين عن انفسنا احنا‬
‫في تصلح طرحتها اللي طاحت‪ :‬ايه يا خالد وقف‬
‫ارتاح وش فيك موتموتنا ما شبعت من الدنيا‬
‫لسى‬
‫نوف تضرب كف في بكفها‪ :‬ايه وفي ناس ما‬
‫يستغنون عننا‬

‫خالد اخيراا‬
‫تكلم‪:‬ههههههههههههههههههههههه مين‬
‫قصدك‬
‫نوف تفتح كيس شيبس مبقته تحت الكرسي‪ :‬ما‬
‫قصدي احد انت وش فيك يروح بالك لبعيد‬
‫قصدي اهلنا اهلنا وانت ما تستغني عني صح‬
‫خلودي‬
‫خالد يبي يرفع ضغطها ‪ :‬ل مو صح خلودي من‬
‫قالك عادي عندي‬
‫نوف واهي متحمسه تاكل‪ :‬اقول بس فيك النوم‬
‫وقف وال خلني انا اسوق بدالك‬
‫خالد‪:‬هههههههههههههههههههههاي عشم‬
‫ابليس في الجنه تراك معروفه بالحولء وبعدين‬
‫اسمعي انتي وياها‬
‫نوف وفي‪:‬ايش‬
‫خالد‪ :‬يا بقر لو اني نايم كان من زمان انتو‬
‫مودعين ياحبيباتي في‬
‫في‪ :‬هل‬
‫خالد‪ :‬روحي مكان مي وناظري المرايه‬
‫وبالفعل راحت ووشافت المرايه‬
‫في‬
‫‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬وش فيك انتي انهبلتي‬
‫مي توها تتكلم وتستوعب‪ :‬ايه وش فيك‬
‫في‪ :‬ل بس صح شكله كنه نايم‬
‫خالد‪ :‬شفتو المرايه تعكس على عيوني تخليني‬
‫كني نايم فهمتو يا حلوات‬
‫نوف وفي كنهم بزران‪:‬فهمنا‬
‫خالد‪ :‬شاطرات يله ارجعو كملو شخاركم‬
‫نوف‪ :‬من قالك اصل اصل انو احنا نشاخر قصدك‬
‫على نفسك يمكن‬
‫خالد يخبطها بيده‪ :‬اقول نومي نومي‬

‫في تتمغط‪ :‬ايه والله يازين النوم انا جسمي‬
‫متكسر‬
‫في اقل من خمس دقايق ال الشخار رجع اقوى‬
‫من اول >>>>مو بنات دبابات الله يكفينا الشر‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫خالد جلس يهز براسه يضحك في نفسه عليهم‬
‫رجع يفكر وش فيها ساكته‬
‫ناظرها من المرايه لقاها رجعت تناظر السما‬
‫وتفرك يديها ببعض‬
‫خالد واهو يناظر في الطريق ‪ :‬مي اذا بردانه‬
‫اقصرلك على الكيف مافيها مشكله‬
‫مي انقطع سرحانها‪ :‬ها ل انا مو بردانه‬
‫خالد " ياحليلها مستحيه مني "‬
‫خالد‪ :‬طيب شوفي اسحبي من تحت كرسيك في‬
‫بطانيه اذا تبينها‬
‫سحبتها وجلست فتره ساكته وبعدين‪:‬خالد‬
‫شكرااا‬
‫خالد ابتسم‪ :‬العفو ما سويت شي‬
‫مي منحرجه منه تتكلم واهي منزله راسها‪:‬ل‬
‫بس لنك ما احرجتني قدامهم‬
‫خالد‪ :‬انتي ما قلتي شي غلط وال وش رايك انا‬
‫وشلون عرفت‬
‫مي بستغراب‪ :‬وشلون‬
‫خالد واهو يضحك‪:‬هههههههههههه صارت معاي‬
‫مره‬
‫مي‪:‬ههههههههههههه معاك‬
‫خالد‪ :‬ايه‬
‫مي تحمست معاه‪ :‬طيب كيف‬
‫خالد‪ :‬ماراح تصدقين لن نفس اللي صار معاك‬
‫صار معاي بس انا كنت رايح البحرين مع اخوياي‬
‫وكنت جالس ورى الكل نايم وانا ما اقدر انام لما‬
‫يكون احد يسوق غيري ما ارتاح‬
‫مي متحمسه‪ :‬ايووه‬

‫خالد‪ :‬وايه واشوف الرجال نايم واجلس اهبل‬
‫فيه واصرخ‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههه ايه والله ومن‬
‫بعد ما اكلت لي تهزئ وتصفيق منهم عرفت‬
‫على طول لما انتي جلستي تصرخين‬
‫مي استحت من نفسها وشلون روعته‪ :‬اسفه‬
‫اني خوفتك‬
‫خالد‪ :‬المفروض اشكرك انا‬
‫مي رفعت حواجبها‪ :‬تشكرني؟‬
‫خالد وماسك ضحكته‪ :‬ايه الحين ماراح انام‬
‫اسبوع من بعد صراخك‬
‫ميمنزله راسها‪......................:‬‬
‫خالد ضحك‪:‬هههههههههههههههه امزح معاك‬
‫مي‪ :‬طيب‬
‫سكتت مسكت البطانيه كانت رماديه كبيره‬
‫وناعمه لفتها حول جسمها ورجعت راسها‬
‫ورجعت تناظر من الشباك وراح في سابع نومه‬
‫خالد" يا حبيلها ما قدرت تنام من البرد‬
‫خخخخخخخخخخ""‬
‫××××في سياره ابو احمد‬
‫ام احمد واهي تمد له تصب له شاهي‪ :‬ال اقول‬
‫يا ابو احمد كم باقي على الدمام‬
‫ابو احمد واهو يناظر اللوحه اللي في الطريق‪:‬‬
‫شوفي باقي لنا يا طويله العمر ‪ 100‬كيلو ساعه‬
‫وانشاء الله واصلين‬
‫ام احمد‪ :‬طيب انت اكدت حجز الشاليهات وال ل‬
‫ابو احمد تذكر‪ :‬ل اانا حجزتهم من فتره بس ما‬
‫اكدت عليه لزم اتصل فيه انتي عارفتهم لو‬
‫رحنا وقالو لنا انتو ما حجزتو ول شي يسونها‬
‫وال اقولك خلينا نتصل على احمد نشوف وينه‬
‫فيه‬

‫ام احمد‪ :‬اتصل وشوف‬
‫خذ الجوال واتصل‬
‫احمد‪ :‬هل وغل بالغالي‬
‫ابو احمد‪ :‬هل ال اقول ها وينكم‬
‫احمد‪ :‬خلص تونا داخلين الدمام‬
‫ابو احمد‪ :‬اووه الحمد الله على السلمه وزياد‬
‫معاك‬
‫احمد يناظر زياد اللي مرجع راسه ومنزل الكاب‬
‫على وجهه وشكله نايم‪ :‬هذا اهو جمبي‬
‫ابو احمد‪ :‬طيب يا ولدي روح الشاليهات واكد‬
‫الحجز وخلهم يكونون جمب بعض لني ما رجعت‬
‫واتصلت عليهم‬
‫احمد‪ :‬انا كنت بروح من دون ما توصي ول يهمك‬
‫ابو احمد‪ :‬زين نشوفكم على خير‬
‫احمد‪ :‬ال كم باقي لكم‬
‫ابو احمد‪ :‬يعني ساعه ال ربع ساعه وانشاء الله‬
‫واصلين‬
‫احمد‪ :‬توصلون بالسلمه‬
‫ابو احمد‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫احمد‪ :‬مع السلمه‬
‫&&&&&&&&&&&&&‬
‫زياد رفعه الكاب من على عيونه‪ :‬ابوك‬
‫احمد‪ :‬انت صاحي ايه ابوي يقولي نروح‬
‫الشاليهات قبل ما يوصلون ونأكد الحجز‬
‫زياد‪ :‬اهااا >>ورجع حط راسه‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫وصل احمد ودخل الريسبشن واكد حجزهم وحجز‬
‫الشاليهات جمب بعض‪.......‬‬
‫واخيراا وصلو وقفت السيارات في الباركنج حق‬
‫الشاليهات والكل ينزل وتعبان من الطريق‬
‫والنومه غلط‬
‫بس بعد ما يشمون ريحه البحر والجو الرايق‬

‫مايل للبروده نسمه الهوا موجوده تحرك اوراق‬
‫الشجر من حولهم كان المكان رائع محاطين‬
‫بالبحر من كل جهه وتوجد ملعب تنس وكوره‬
‫سله وقدم ومسابح للطفال ومسابح للكبار‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫^^‬
‫نزل ابوفهد ماسك ظهره‬
‫ابو احمد‪:‬هههههههه ها ياشايب الحمد الله على‬
‫السلمه‬
‫ابو فهد‪ :‬ما في شايب هنا غيرك‬
‫ابو متعب‪:‬ههههههههههه احنا مو شايفين احد‬
‫ماسك ظهره غيرك‬
‫ابو فهد‪ :‬ايه اسوي تمارين رياضيه يله سووها‬
‫معاي‬
‫ابو سعد‪:‬ههههههههههه وش شاايفنا دلوخ تبي‬
‫تلعب علينا‬
‫ابو فهد‪ :‬افااا من قال انكم دلوخ انتو بس اغبياء‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ابو احمد‪ :‬بنعديها لك هالمره بمزاجنا بس يله انا‬
‫بروح اخذ المفاتيح من الريسبشن وانتو نزلو‬
‫الشنط والعفش ونادو الخدمات بعد‬
‫ابو سعد‪ :‬يله مشينا‬
‫&&&&&‬
‫وصل وقف بسيارته الهدوء كان مغطي المكان‬
‫والشمس توها تبدى تشرق على المكان معطيته‬
‫جمال اكثر من جماله‬
‫نزل يشم هوا ويحرك رجليه ويريح شوي نسى‬
‫البنات في السياره فتح الباب وطاحت مي بس‬
‫اهو لحق عليها ومسكها‬
‫مي واهي تفتح عيونها بصعوبه وتبعد عنه‪:‬خلص‬
‫انا صحيت اتركني‬
‫لحظ خالد انه كان ماسك يدها بقوه طاحت‬

‫عينها في عينه كانت صدق متغطيه بس ما‬
‫نقصت من حلوه عيونها لو شي بسيط عيونها‬
‫كل مالها وتحلو‬
‫مي تناظر وحست ان الوقت من حولها وقف‬
‫اول مره تحس برجفه في قلبها ويدها الم في‬
‫بطنها بس نفضت يدها من يده‬
‫مي ‪ :‬مشكور للمره الثانيه‬
‫يتبع<<‬
‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫خالد واهو يقوم من الرض‪ :‬العفو للمره الثانيه‬
‫ممكن تصحين في ترانا وصلنا‬
‫مي انقهرت من اسلوبه‪:‬انشاء الله بقومها‬
‫خالد راح للباب الثاني جهه نوف وطق الشباك‪:‬‬
‫يله قومي وصلنا نوفه اصحي‬
‫نوف تفتح عيونها بصعوبه من نور الشمس اللي‬
‫بدى يقوى ‪ :‬ها صحيت صحيت‬
‫نزلو البنات وراحت كل وحده للشاليه اللي فيه‬
‫اهلها ‪..‬‬
‫&&&&&‪7777‬‬
‫ابو سعد شاف شمسيه جايه تركض‬
‫ابو سعد" وش فيها هالخبله تركض كذا"‬
‫شمسيه واهي توزع ابتسامات‪ :‬بابا ابو سعد‬
‫ابو سعد‪ :‬نعم‬
‫شمسيه‪ :‬بابا مين فوز هلل وال نسر‬
‫ابو سعد ما قدر يمسك نفسه‪:‬هههههههههههه‬
‫الحمد الله ياربي اول شي اسمه نصر نصر‬
‫وبعدين اللي فاز الهلل‬
‫جلست تنطنط مثل المجنونه‪ :‬هي هي بابا انت‬
‫فرحانه فوووز‬
‫ابو سعد يبوس يده وجه وقفى‪ :‬االحمد الله على‬
‫نعمه العقل اقول المباراه من زمااان مخلصه‬
‫وش فيك انتي شيلي بس شيلي وانتي ساكته‬
‫اخذت منه الشنط واهي تتحرطم((يعني تكلم‬

‫نفسها))‪ :‬تيب تيب هذا كلو سرخ سرخ‬
‫ابو سعد‪ :‬يارب وش ذا‬
‫<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<‬
‫<<<‬
‫جالسه تتأمل المد وجزر البحر حولها بكل مكان‬
‫فكت ربطه شعرها نزل مثل انهار وسيول اسود‬
‫سواد الليل وناعم تحركه أي نسمه هوا ناعمه‬
‫لحظت اصتدام المواج بصخور الشاطئ شدتها‬
‫طيرتها في مكان وزمان ثاني الجو ول اروع‬
‫السما بدت تتلون بألوان الشروق خيوط من‬
‫الحمر امتزج بخيوط صفراء وبرتقاليه مع نظرها‬
‫للفق لحظت زراق البحر وكيف ملتصق بالبحر‬
‫كنه شي واحد ورجعها للواقع لمسه اختها على‬
‫كتفها‬
‫في واهي حاطه يدها على كتف مي‪:‬ها الحلو‬
‫في ايش سرحان‬
‫ابتسمت عشان اختها كانت مروقه اخر روقان ‪:‬‬
‫في الدنيا‬
‫في واهي تسحب كرسيها وتجلس‪ :‬طيب يا‬
‫الدنيا انتي‬
‫مي واهي ترفع شعرها‪ :‬يله اانا بروح افطر‬
‫بطني يناديني‬
‫في وهي تناظر منظر البحر‪ :‬ل انا بجلس مالي‬
‫نفس‬
‫مي‪ :‬بكيفك >>>راحت‬
‫تركتها سرحانه في دنيتها بس متى اعرف وش‬
‫فيك يا زياد شالت النظاره اللي على شعرها‬
‫نزلت خصل ضايقت عيونها لفتهم على اذنها‬
‫بلطف لحظت وجود شخص واقف تحسه رايح‬
‫في تفكيره سواد تحت عيونه مبين عليه قله‬
‫النوم السهر لمده طويله‬
‫)(كانت طريقه ترتيب الشاليهات جمب بعضها‬
‫تبين الشخص لما يكون واقف عند البحر يعني‬

‫ممكن الناس تشوف بعضها )(‬
‫سحبت نفسها محاوله ما تطلع صوت ما تبي‬
‫تقطع عليه وحدته دخلت الشاليه ولقت امها‬
‫جالسه تتقهوى وباين عليها قله النوم والرهاق‬
‫في واهي تسكر عبايتها‪:‬يمه وين راحت بنتك‬
‫واهي تشرب من كاسها‪ :‬مي راحت مع نوف‬
‫يفطرون‬
‫في‪ :‬واحمد‬
‫ام احمد‪ :‬والله مدري عنه هالولد ما شفته ال‬
‫دقيقتن وطار مدري وين راح اتوقعه مع خالد‬
‫وال زياد‬
‫في تنهدت خذت شنطتها وقررت تدور عليهم‬
‫مشت تبي تختلي بنفسها لحظات كان المكان‬
‫متعه للستكشاف ملعب من كل مكان ومسابح‬
‫والجو رائع يسمح لتفكير بالنطلق وتجول في‬
‫انحاء المكان‬
‫اتصلت على نوف بينما كانت تمشي‪ :‬هل‬
‫نووويفه‬
‫نوف واهي تجلس على كرسيها‪ :‬هل وش فيك‬
‫معصبه ما تقولين نويفه ال وراك شي‬
‫في‪ :‬ما وراي ل شي ول شيات بس وشلون‬
‫تروحون عني وتخلوني‬
‫نوف‪ :‬ل والله مي تقول انك تقولين مو مشتهيه‬
‫واحنا بصراحه جوعانات بصراحه يعني بصراحه‬
‫في بطفش‪ :‬طيب بس اخلصي وينكم الحين‬
‫نوف تناظر من شباكها اللي يطل على منظر‬
‫روعه‪ :‬احنا في المطعم جمب المسبح للي للكبار‬
‫مو الطفال‬
‫في‪ :‬ايه شفته هذا انا قريبه جايتكم‬
‫نوف سكرت السماعه ورجعت تناظر مي اللي‬
‫باين انها في عالم ثاني>>>كاثر السرحان عن‬
‫البنات مو ملحظين‬
‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬

‫نوف ‪ :‬ميوو‬
‫مي‪ :‬هل‬
‫نوف تناظرها بنظره كلها حنان لنها حاسه فيها‬
‫صعب لما تحب من طرف واحد بس اللي ما‬
‫تعرف نوف ان خالد اخوها له دور في سرحان‬
‫مي اللي كاثر‪ :‬وين رحتي تراني هنااا قدامك‬
‫مي صلحت جلستها وابتسمت لها‪ :‬وش اقول يا‬
‫نوف‬
‫نوف باين عليها الهتمام‪ :‬في أيش صاير شي‬
‫مع موضوعه‬
‫مي وش اقولك اقولك اني بديت احب اخوك ما‬
‫ادري احبه وال احب زياد اللي طول عمري ما‬
‫اتمنى اكون لغيره ممكن القلب يحب الثنين‬
‫شي مو معقول‪ :‬ل ما صار شي كله على حطت‬
‫يدك‬
‫نوف تنهدت ورجعت راسها شوي لورا‪:‬والله‬
‫اتذكر لما كنت مكانك مو عارفه محلي من‬
‫العراب في حياته هل انا مثل ما احبه يحبني‬
‫وال مجرد اخوه وقرابه عيال عم وبس بس‬
‫الحمد الله الحين عرفت كل شي وانا مره‬
‫مرتاحه بس اتمنى شي واحد لك يامي‬
‫مي‪ :‬اللي هو‬
‫نوف‪ :‬بس ابيك تعرفين اذا كان يبادلك‬
‫هالمشاعر وال ل‬
‫مي ‪ :‬تصدقين يمكن من كثر ما ابي اعرف‬
‫شعوره على قد ما اناخايفه من رده‬
‫نوف‪ :‬هذا شي طبيعي يا مي انت خايفه من رده‬
‫فعله مهما كانت احيانا الواحد يكون يبي الشي‬
‫بشكل غريب يبيه ويحس حياته ماراح تكمل ال به‬
‫مي كملت كلمها‪ :‬بس‬
‫نوف‪ :‬عليك نور بس موجوده ضمن كلمي بس‬
‫لما يقرب انك تحصلين هالشي يبدى الخوف‬

‫عندك من نتيجته وال كيف بيأثر على حياتك وهذا‬
‫انتي اللي تحسين فيه الحين‬
‫مي تهز راسها باليجاب‪ :‬ايه‬
‫‪%%%%%‬‬
‫تمشي بخطوات مثاقله حست بأن احد يلحقها‬
‫مره تسرع خطواتها ومره تحاول تخفف من‬
‫سرعتها تبي تشوف او بمعنى اصح تتأكد اذا في‬
‫شخص يمشي وراها حست بخوف غريب لنها ما‬
‫تعودت تمشي متغطيه‬
‫شي حاولت تعود نفسها على انها تتغطى اشياء‬
‫كثيره تغيرت فيها من مواقف صغيره تذكرت‬
‫احداث صارت معها ممكن تغيرها استغربت عدم‬
‫رغبتها انها ترجع وتقص شعرها مثل ما تعودت‬
‫حست برغبه انها تطوله يمكن اقنعت نفسها انه‬
‫مجرد تغير بس اهي اعرف بمشاعرها وش اللي‬
‫غيرها‬
‫ما صدقت وصلت للمطعم كان ستايله حلو‬
‫وغريب‬
‫ستايله امريكي وجوه حلو ويكفي منظر البحر‬
‫حوله شافت نوف تأشر لها من طاوله بعيده عن‬
‫المدخل‬
‫وصلت واهي تلهث وتبي تاخذ نفس‪ :‬السلاام‬
‫عليكم‬
‫مي تمسك الطاوله اللي هزتها في واهي‬
‫جايه‪:‬طيب وش فيك كنه لحقك احد‬
‫في واهي تجلس على كرسيها ويدها ترجف‪:‬ها‬
‫بس مدري كنت احس احد يلحقني‬
‫نوف ‪ :‬والله طيب شفتيه‬
‫في تشيل طرحتها حست انها مكتومه‪:‬تصدقين‬
‫عاد مدري ليش ما قدرت الف واناظر‬
‫نوف بصوت عالي‪:‬ما اااااااااااصدق في ما تلف‬
‫انتي العاده تلقين الرجال من ثوبه لو قالك أأ‬
‫اجل لو وشلون يلحقك‬

‫في تحاول تبرر‪ :‬مدري يختي مدري‬
‫مي‪ :‬المهم ترانا من زمان نستنى موتينا جوع‬
‫حرام عليك‬
‫في‪ :‬معليش يله وين المنيو‬
‫طلبو لهم ساندويتشات كل وحده نوع اللي خذت‬
‫مارتديل واللي تونه واللي دجاج‬
‫جلسو ياكلون والكل معجبه المكان بصراحه كان‬
‫رائع‬
‫في‪ :‬يله خلصو تراني ميته فيني النوم ادور‬
‫السرير دواره‬
‫نوف‪ :‬انا مو احسن منك رقبتي تعورني نومتي‬
‫كانت غلط‬
‫مي تفكر انها طول الوقت كانت ماسكه نفسها‬
‫ما تبي تنام في السياره مجرد ما اخذت بطانيته‬
‫وراحت في سابع نومه‬
‫ريحته كانت تنبض منها حست بدفى غريب اخذها‬
‫لعالم الحلم ما لقت نفسها ال واهي طايحه‬
‫بين يديه‪...‬‬
‫يتبع>>>‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫في تطلع الفلوس من محفظتها‪ :‬يله عشاني‬
‫اخرتكم الفطور علي‬
‫نوف مسكت يدها ‪ :‬لااااا والف ل علي الطلق‬
‫علي انا >>>وضربت على صدرها‬
‫مي ‪ :‬اقول بس خلصوني النص بالنص‬
‫دفعو البنات الحساب النص بالنص حسب‬
‫التفاق^^‬
‫مي واهي تلبس غطاها‪ :‬يله تراني ميته فيني‬
‫النوم‬
‫نوف واهي تمسك رقبتها‪ :‬انا رقبتي احسها‬
‫مكسوره من النومه الغلط في السياره‬
‫في وعيونها ذبلنه‪ :‬تحسبوني احسن منكم ادور‬
‫السرير دواره‬

‫طلعو يمشوون وشافو خالد وزياد واحمد‬
‫جالسين يفطرون وطاقينها سوالف وضحك‬
‫نوف عينها عليه ومي عينها تنتقل من زياد لخالد‬
‫بمشاعر متضاربه‬
‫اما في كانت تحترق تبي تعرف وش الشي اللي‬
‫قلب كيانه كذاا‬
‫×××××‬
‫خالد لمح البنات وعرفهم واهو جالس واحمد‬
‫جالس جمبه ولف بالكرسي عليه يعني صايرين‬
‫مقابل بعض بس خالد اللي يناظر اللي ورا احمد‬
‫واحمد مو شايف‬
‫خالد يغمز‪ :‬اقول حمود شوف اللي وراك قطع‬
‫اووه‬
‫احمد منقلب وجهه اهو مو راعي مغازل‪ :‬اقول‬
‫بس اعقل وعن التغميز‬
‫خالد يتابع عمليه التغميز حقته‪ :‬محد داري لف‬
‫بس انت لف‬
‫احمد‪ :‬ماراح الف‬
‫&&&&&‬
‫نوف‪ :‬شوفي اخوي الخبل ما يخلي حركاته‬
‫مي‪ :‬شكله عارفنا وال ما كان غمز‬
‫نوف‪ :‬ههههههههههههههههههههههه شوفي‬
‫واحمد غريبه ما لف‬
‫في قطعت سكوتها‪ :‬احمد اخر واحد يسوي‬
‫هالحركات‬
‫نوف "وهذا اللي عاجبني فيه"‬
‫نوف‪ :‬يمكن خايف احد يعرفه‬
‫مي‪ :‬لل ما اتوقع يله خلونا نروح واقفين وقفه‬
‫غلط‬
‫في‪ :‬يله عجلوو ابي سرير سرير‬
‫××××××طاوله الشباب‬

‫خالد يمثل خيبه امل‪ :‬حساافه راحو‬
‫احمد اخيرا راح تشنجه‪ :‬الحمد الله ما بغوو‬
‫خالد ما قدر يمسك‬
‫ضحكته‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههه‬
‫احمد مستغرب‪ :‬وش فيك انت انهبلت‬
‫خالد لزال في ضحكه‪ :‬ل ما انهبلت بس كنت‬
‫قبل شوي اغازل خواتك‬
‫احمد عصب عليه‪ :‬اخوااااتي‬
‫خالد خاف منه‪ :‬ل تعصب واختي معاهم‬
‫احمد "نوف معاهم"‬
‫احمد‪ :‬نوف معاهم بعد يسلااام‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههههههه ايه‬
‫كان الشخص الثالث معاهم جسد بل روح افكار‬
‫توديه وافكار تجيبه كان طول وقته ساكت مو‬
‫حاس باللي حوله رجعه للواقع صوت خالد يكلمه‪:‬‬
‫ايه معاك يا خالد‬
‫خالد‪ :‬ل والله مو معاي ول شي‬
‫زياد واهو يقوم من كرسيه‪:‬يله عن اذنكم‬
‫احمد‪ :‬على وين وين‬
‫زياد باين عليه الرهاق والتعب‪ :‬والله فيني‬
‫النوم ودي انام‬
‫خالد‪ :‬خلص اجل احنا اصل شوي ولحقينك كلنا‬
‫فينا النوم‬
‫زياد‪ :‬طيب مع السلمه‬
‫خالد واحمد‪ :‬مع السلمه‬
‫‪....‬بعد ما طلع من المطعم‪........‬‬
‫خالد‪ :‬ياخي حاله مو عاجبني‬
‫احمد يحاول يخبي او يستغبي بمعنى اصح‪ :‬كيف‬
‫يعني‬
‫خالد‪ :‬شوف انا ساكت لحد الحين ما سألته ناظر‬
‫وجهه كنه شايل هموم الدنيا فوق راسه‬
‫احمد‪ :‬ما تدري يمكن عنده مشكله‬

‫خالد‪ :‬مو يمكن ال اكيد بس انا لزم اكلمه‬
‫احمد‪ :‬خله بحاله‬
‫خالد مستغرب من رده‪ :‬وليش شكلك عارف شي‬
‫وخبي علي‬
‫احمد توورط‪ :‬وش اخبي الله يهديك بس قصدي‬
‫لو انه يبي يقول كان قالنا ما ستنى نسأله‬
‫خالد ما اقتنع بالجواب مره‪ :‬انا بسكت وبشوف‬
‫زياد واعرفه زين متربين مع بعض وما اتوقع‬
‫يخبي علي شي‬
‫احمد‪ :‬انشاء الله ما يكون فيه شي بس مجرد‬
‫تعب وارهاق‬
‫خالد‪ :‬انشاء الله‬
‫‪///////////////////////////‬‬
‫راحو وكل واحد راح لشاليهم يستعد للنوم لنهم‬
‫اتفقو يطلعون للكورنيش بعد المغرب‬
‫&&&&في شاليه ابو متعب &&&&‬
‫كانو البنات جالسين في غرفتهم جوها كان رايق‬
‫الغرفه بارده ولون الجدران برتقالي معتق‬
‫والسره كانت من الخشب المعتق كانت جالسه‬
‫تناظر في السقف واختها جالسه من الصبح‬
‫على الجوال مو عارفه وش عندها‬
‫مها لفت بجسمها تناظر مشاعل‪ :‬وانتي ما‬
‫طفشتي من يوم ما دخلنا الغرفه وانتي بس‬
‫تطقطين بهالجوال‬
‫مشاعل وعينها في الجوال‪:‬طيب وش عندك‬
‫تبين مني شي‬
‫مها ‪ :‬ل ما ابي بس خذيها نصيحه وبطلي‬
‫هالحركات قبل ما تندمين‬
‫مشاعل اخيرا رفعت عينها من الجوال‪ :‬وش‬
‫قصدك‬
‫مها بنظره غريبه‪ :‬اظنك فاهمه قصدي‬
‫مشاعل‪ :‬انا ماخذه خذري‬

‫مها مع عدم مباله‪ :‬بس حبيت انبهك‬
‫مشاعل رجعت تناظر جوالها‪ :‬شكرا على النصايح‬
‫****حل وقت المغرب وبدى الكل يصحى يتجهز‬
‫للطلعه ***‬
‫في شاليه ابو احمد‬
‫ابو احمد كان ناوي روح المسجد اللي قريب من‬
‫الشاليه حقه ‪%%‬‬
‫ابو احمد‪ :‬صحيهم على ما اصلي وارجع‬
‫ام احمد‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫راحت تصحي البنات‬
‫ام احمد واقفه عند الباب وتخبطه‪:‬يله قومو‬
‫مي من تحت المفرش ‪ :‬يمه خلينا ساعه بس‬
‫الله يخليك‬
‫ام احمد بدت تعصب‪ :‬اقول قومو ل يجي ابوكم‬
‫ويعصب علينا‬
‫في تناظر امها بنظره كله نعس‪ :‬يمه تكفين‬
‫طيب مو ساعه نص ساعه بس نص اعتقينا لوجه‬
‫الله‬
‫ام احمد عصبت الحين‪ :‬اقول بتقومون وال‬
‫شلون الناس بيطلعون بعد المغرب يله اخلصو‬
‫اذا رجعت ول قمتو ياويلكم من ابوكم‬
‫‪$$$$$‬راحت تشوف ولدها في غرفته طقت‬
‫الباب بهدوء لقته ياخذ شاور طلعت وسكرت‬
‫الباب‬
‫ام احمد واهي تجلس في الصاله‪ :‬بدور يله روح‬
‫البس‬
‫بدر متحمس يلعب بالجيم بوي‪ :‬طيب اخلص‬
‫واروح‬
‫ام احمد ‪ :‬ترا مالي خلق اعيد بيجي ابوك ويعصب‬
‫علينا‬
‫بدر قام يتحلطم‪ :‬طيب انشاء الله‬
‫&&&&&شاليه ابو متعب‪$$$‬‬
‫حصه تشرب شاهي وجالسه‪ :‬ها وين رايح‬

‫ابو متعب‪:‬بروح اصلي وين بروح يعني وقومي‬
‫بناتك ل نتأخر على الناس‬
‫حصه ‪ :‬طيب طيب بس انت روح وانا بقومهم‬
‫ام سعد راحت تطل على ولدها فتحت الباب‬
‫لقته يصلي وجالس يقرى قران شكله شايل‬
‫هموم الدنيا على كتوفه جلست على طرف‬
‫السرير‬
‫ام سعد بوجهها السمح‪ :‬حرما ياولدي‬
‫زياد يسكر المصحف ويبتسم في وجهها‪ :‬جمعا‬
‫يارب وياك‬
‫ام سعد‪ :‬حبيبي احسك متضايق من شي وخبي‬
‫علي‬
‫زياد" سبحان الله قلب الم "‬
‫زياد‪ :‬ل يالغاليه ما فيني ال العافيه زي منتي‬
‫شايفه‬
‫ام سعد بنظره حزن‪ :‬كذا ياووليدي تخبي على‬
‫اميمتك‬
‫زياد قام من مكانه وجلس جمبها على السرير‬
‫حط يده على كتفها وحب راسها‪ :‬يمه انا الحمد‬
‫الله ما فيني شي بس متضايق ان سفري قرب‬
‫واني راح اشتاق لكم‬
‫ام سعد تدور سبب عشان تصدقه‪ :‬صدق هالحكي‬
‫زياد حب يدها‪ :‬ايه هذا كل الموضوع اني راح‬
‫اشتاق لك ومابقى من اجازتي ال القليل‬
‫ام سعد واهي تقوم من مكانها‪ :‬الله يريحك مثل‬
‫ما ريحتني قول امين‬
‫زياد من قلب قالها‪ :‬اميين يارب‬
‫ام سعد رجعت جديه‪ :‬يله اشوف قم البس خلنا‬
‫نطلع الناس يستنوننا‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههه يله هذا انا بقوم‬
‫^^بعد الصله اتفقو على الطلعه‬
‫رجع ابو احمد ولقى احمد صاحي وجالس‬
‫يتقهوى مع امه وبدر يلعب بالجيم بوي ووعد عند‬

‫امها تصلح لها شعرها القصير وتحط لها فراشه‬
‫على جمب‬
‫ابو احمد‪ :‬السلم عليكم‬
‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫ابو احمد‪ :‬يله مشينا‬
‫ام احمد تحط قهوتها‪ :‬يله‬
‫ابو احمد يتلفت ‪ :‬وين البنات‬
‫ام احمد‪ :‬تعبوني على ما صحو والحين يلبسون‬
‫ابو احمد‪:‬طيب زين احمد‬
‫احمد‪ :‬سم‬
‫ابو احمد‪ :‬خلص انت جب خواتك واحنا بنسبقكم‬
‫احمد‪ :‬انشاء الله‬
‫***طلع ابو احمد ولقى ابو سعد وزياد وابو‬
‫متعب يستنونه**‬
‫ابو احمد‪ :‬السلم عليكم‬
‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫ابو متعب‪ :‬يله مشينا‬
‫ابو سعد‪ :‬يله بس انتو عرفتو المكان‬
‫ابو احمد ‪ :‬في مكان حلو دايم نروح له جمبه‬
‫ملهي عشان يروحون البنات يتمشون اذا يبون‬
‫واحنا نجلس نتقهوى ونعين من الله خير‬
‫ابوسعد‪ :‬طيب يله‬
‫ركبو سيارتهم ومشو كلهم وراى ابو احمد‬
‫‪%%‬في سياره ابو فهد‪%%‬‬
‫ام فهد‪ :‬تراني دقيت على وليدي يجي ابي‬
‫اشوفه‬
‫ابو فهد‪ :‬طيب دقي عليه احد ماسكك الله يهديك‬
‫ام فهد‪ :‬ل بس اقولك‬
‫ابو فهد‪ :‬وانا اتصلت عليه اول ما وصلنا وقلتله‬
‫وقال بيجي لما نطلع بعد ما نريح ارتحتي‬
‫يتبع<<‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬

‫تابع<<ام فهد‪ :‬ايه ارتحت‬
‫**في الشاليهات خالد تأخر اهو واخته وابو فهد‬
‫قالهم يجون مع بعض اهو واحمد‬
‫خالد وهو طالع من باب الشاليه‪:‬‬
‫نوووووووووووووووويف يله خلصي‬
‫نوف طايره تركض تسكر عبايتها‪ :‬ها جيت جيت‬
‫بس ل تعصب‬
‫طلعو ولقو في ومي واحمد توهم طالعين‬
‫احمد يناظر نوف واهي منزله راسها ماتبي تحط‬
‫عينها في عينه‬
‫خالد‪ :‬ها ابو حميد نروح بسيارتي وال سيارتك‬
‫احمد‪ :‬خلها هالمره سيارتي ياخي سيارتك ما‬
‫تكفي‬
‫خالد كانت سيارته كورفت جديده لونها عنابي‬
‫على احمر وماكانت تكفي خمس اشخاص‬
‫خالد‪ :‬طيب ما لنا ال نروح بسيارتك المغبره‬
‫كانت سيارته اودي ‪ Q72005‬لونها ذهبي‪...‬‬
‫احمد‪ :‬انا سيارتي مغبره مافي واحد مغبر هنا ال‬
‫انت انت من يوم ما طيرت الشوشه وانا شاك‬
‫بأخلقك الصراحه‬
‫خالد واهو يفتح باب السياره‬
‫‪:‬هههههههههههههههههههههه اركب بس اركب‬
‫ركبو البنات ورى وخالد واحمد للي يسوق‬
‫والبنات طول الوقت ينغزون نوف يبونها تطلع‬
‫اصوات عشان تنحرج اكثر من ماهي منحرجه من‬
‫احمد‬
‫احمد كان يبي يوصل لها معلومه راح حط سي‬
‫دي لعمرو دياب الجديد‬
‫كانت الغنيه رومانسيه اولها بيانو سكت على‬
‫صوته الكل‬
‫اولهم نوف‬
‫كانت كلماتها روعه وتحمل معاني كثيره خاصه‬
‫من شخص مثل احمد&&‬

‫خليك معايا^^^‬
‫خليك معايا^^‬
‫ياحبيبي مهما كان خليك معاي‬
‫ياحلم عمري اللي في خيالي من زمان‬
‫عارف انت اجمل حاجه تفرح الواحد‬
‫هي ايه ان اللي ياما حلمت بيه تلقيه حبيبك‬
‫وانا عشت بحلم بالحظه ذي دا اللي بدور‬
‫عليه انا اسيب حياتي ودنيتي ول يوم اسيبك‬
‫عارف بتعمل فيا ايه كلمه حبيبي زي اللي اول‬
‫مره بيحس بأمان‬
‫خليك معايا‬
‫خليك معايا يا حبيبي مهما كان‬
‫خليك معايا‬
‫يا حلم عمري من زمان‬
‫كانت تسمع الكلمات مو مصدقه انها منه اهو من‬
‫نفس الشخص اللي تحبه كانت طايره طايره‬
‫ومحتاجه احد يمسكها‬
‫خلصت الغنيه‬
‫خالد كان سرحان يوم خلصت الغنيه رجع‬
‫للواقعه وهباله‪ :‬اخس اخس ايش هالرومانسيه‬
‫يا ولد‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههه انا رومنسي من‬
‫يوم يومي بس محد حاس فيني محد‬
‫البنات معادا‬
‫نوف‪:‬ههههههههههههههههههههههه‬
‫احمد يناظرها عيونها تلف برا تدور شي تناظره‬
‫ومو لقيه وكان يضحك عليها من قلب يحب‬
‫حياها منه‬
‫وصلو مكانهم وشافو الحريم جالسين بجهه‬
‫والرجال بجهه بعيده عنهم شوي والولد‬
‫منتشرين يلعبون في كل مكان‬
‫كانت نظراتها له غريبه كانت مفتونه فيه وفي‬
‫اسلوبه في شكله في كل تفاصيل شخصيته‬

‫مشاعل تهز كتفها‪ :‬انتي اصحي اصحي كلتي‬
‫الرجال بعيونك‬
‫مها بنظره اشمئزاز‪ :‬وش تبين انتي واي رجال‬
‫مشاعل‪ :‬مالي خلق اتكلم الحين هالحريم‬
‫سوالفهم تجيب المرض قومي خلينا نتمشى‬
‫مها‪ :‬ل مابي اتمشى معاك ابي امشي لحالي‬
‫مشاعل‪ :‬براحتك انتي الخسرانه‬
‫جت بتقوم ‪...‬‬
‫حصه‪ :‬شعوووله تعالي‬
‫مشاعل عرفت انها بتتهزء من امها‪ :‬هل يمه‬
‫حصه تسحبها لحد ما قربت من اذنها‪ :‬وين رايحه‬
‫انتي الحين‬
‫مشاعل‪ :‬يمه بروح اتمشى طفشت من جلستكم‬
‫حصه‪ :‬والله اذا اتأخرتي لكسر راسك فاهمه ول‬
‫تبعدين‬
‫مشاعل‪ :‬فاهمه فاهمه اوامر ثانيه‬
‫حصه‪ :‬ل بس طسي‬
‫مشاعل راحت تمشي لحالها واهي تتحرطم‬
‫الشي اللي كانت مها مو عارفته ان فهد لحقهم‬
‫للدمام لنه يبي يشوف مشاعل من كثر ما اهو‬
‫مشتاق لها واهي تلعب فيه مثل الخاتم في‬
‫اصبعها‬
‫دقت عليه‪ :‬هل فهود‬
‫فهد يميلح‪ :‬هل وغل والله وينك‬
‫مشاعل تتلفت حولها‪ :‬انت اللي وينك‬
‫فهد يناظر حوله‪ :‬انا عند باب الملهي‬
‫مشاعل‪ :‬ايه خلص عرفته انا قريبه‬
‫فهد‪ :‬ياعيني استناك مو دقيقه طول عمري‬
‫مشاعل ضحكت ضحكه مالها‬
‫طعم‪:‬هههههههههههه يله وصلتك‬
‫^^^^^^^^^‬
‫مي وفي ونوف كانو يتمشون ويسولفون طول‬
‫الوقت سوالف وضحك ووناسه‬

‫مي‪ :‬شوفو وش رايكم نركب سيكل كبير هذااك‬
‫في تدور حولها‪ :‬وين‬
‫مي تأشر بأصبعها ‪ :‬هناك اللي راكبينه الولد‬
‫نوف تحمست‪ :‬ايه ايه انا ابي اركب‬
‫مي‪ :‬يله امشو انا اللي بستاجره لنا‬
‫&&&&عند الرجال&&‬
‫كانت السوالف ممله بالنسبه للشباب اللي‬
‫طفشو من سوالف الشركه اللي اوضاعها‬
‫هاليومين مش ولبد والسهم اللي خسر واللي‬
‫كسب‬
‫خالد يهمس في اذن احمد‪ :‬ياخي طلعت‬
‫هالسوالف من خشمي‬
‫احمد ‪ :‬انا طلعت من عيني يله نقوم‬
‫خالد واحمد قاموو‬
‫ابوفهد‪ :‬على وين الخوان تاركينا اكيد حشيتو‬
‫قبل شوي تراني شايفكم‬
‫احمد وخالد‪:‬ههههههههههههههههههههههه‬
‫خالد‪ :‬ل يبه بس تعبنا من الجلسه قلنا نتمشى‬
‫شوي‬
‫ابو فهد‪ :‬ايه طيب اقول روح وقف لخوك عند‬
‫الشارع عشان يعرف مكاننا‬
‫خالد‪ :‬انشاء الله‬
‫راحو وقفو ال فهد وقف سيارته ونزلت زوجته‬
‫لمى شايله جوري وريان وراكان كل واحد شايله‬
‫معاه سيكله صغير‬
‫فهد يسلم على خالد اللي ماشافه من فتره‪:‬هل‬
‫والله‬
‫خالد يحضنه‪ :‬ياخي وحشتنا‬
‫فهد‪ :‬ولله وانتو اكثر‬
‫احمد‪ :‬هل والله ابو فهيد اخبارك‬
‫فهد‪ :‬بخير وانتو كيف عمي ابراهيم‬
‫احمد‪ :‬شفهم هناك جالسين والحريم بعدهم‬

‫بشوي‬
‫خذ جوري من لمى وحطها بحضنه‬
‫فهد واهو يمشي‪ :‬ها وش رايكم ببنتي مو‬
‫تشبهني>>وقرب وجهها من وجهه‬
‫خالد يطل في وجهها الصغير‪ :‬والله بصراحه اذا‬
‫البنت تشبهلك ضاع مستقبلها‬
‫لمى ابتسم من كلمه‪ :‬ال قول مستقبلها‬
‫مضمون‬
‫فهد‪ :‬كفو والله حبيبتي انتي‬
‫خالد خذ جوري من حضن فهد وجلس يلعبها‬
‫واهي تضحك بين ايده ‪ :‬ياخي بنتك مطفوقه‬
‫فهد‪ :‬افااا ليش‬
‫خالد‪ :‬وش ليش أي واحد يشيلها تضحك له‬
‫فهد‪:‬هههههههههههه ونيسه ونيسه البنت‬
‫خالد‪ :‬خذ بنتك ورح سلم عليهم وتعال تراني‬
‫مشتاق لهبالك وسوالفك‬
‫فهد‪:‬ههههههههههه وانا بعد والله يله نروح‬
‫نجلس معاهم شوي ونرجع نجلس جلسه شباب‬
‫خالد‪:‬هههاي قصدك جلسه شياب اذا انت معانا‬
‫فهد‪ :‬اقول تليط بس‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههه‬
‫***‬
‫كان جالس يتأمل البحر وروعته اضواء المدينه‬
‫تنعكس على موجاته مده وجزره تعطيه جمال‬
‫اكثر مما هو عليه نزل تحت جلس على رمل‬
‫البحر بدى يلعب بيده ويرسم اشكال وقلوب‬
‫تذكر الورقه الورقه طلعها من جيب جاكيته‬
‫فتحها بكل هدوء‬
‫حس بكف دافي على كتفه التفت لقاه‬
‫خالد‪ :‬ها يا الخو تاركنا وجالس لحالك ليش‬
‫زياد‪ :‬ابدا بس تعبان اليوم شوي‬
‫خالد جلس جمبه‪ :‬عسى ما شر شي ما تقدر‬
‫تقوله لي يعني‬

‫زياد تنهد‪ :‬ل مو هذا القصد انا اذا حسيت نفسي‬
‫مستعد اتكلم انت اول واحد بيعرف‬
‫خالد احترم رغبته بالسكوت ‪ :‬طيب انا موجود‬
‫متى ما بغيت تتكلم‬
‫حط يده على رجل خالد‪ :‬مشكور‬
‫خالد‪ :‬خخخخخخخخخ على ايش‬
‫زياد‪ :‬كل شي‬
‫خالد‪ :‬ول يهمك يا رجال‬
‫&&نرجع للبنات اللي استأجرو لهم سيكل كبير‬
‫ركبو حسب الترتيب التالي خخخخخخخخخ‬
‫مي اللي تسوق ونوف في النص بينها اهي وفي‬
‫نوف‪ :‬ولله حلو عشان نروح نلف الكورنيش كله‬
‫من دون ما نتعب‬
‫في‪ :‬أي كورنيش كله انتي الثانيه والله لو شافنا‬
‫الهندي ابعدنا عن هالشجره شوي ليلحقنا واهو‬
‫ينتف شعره تنتيف‬
‫مي‬
‫ونوف‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫كانو يمشون بسلم حتى بدت في تسمع صوت‬
‫بس بس كن واحد يلحق وال يكلم قطوه‬
‫لفت لقته شايب كبر جدها لحيته طويله ومعاه‬
‫طفل صغير وراكب سيكل جمبهم ويغازل مشى‬
‫الشايب بسرعه لحد ما تعدى سيكل البنات‬
‫في ولعت ما تحب احد يغازلها تحس بأهانه‬
‫واهي تصرخ على البنات‪:‬ادعسوووو ادعسي‬
‫انتي‬
‫مي ارتاعت‪ :‬وش فيك‬
‫في ولزالت تصرخ‪:‬اقولك اعدسي وال لوريه‬
‫هالشايب اللي ما يستحي‬
‫مي ونوف كانو ميتين ضحك مي واهي اللي‬
‫تسوق كانت منزله راسها مو قادره تتحمل‬
‫ضحكها ودموعها اربع اربع‬

‫ونوف مثل حالتها ضحك وصراخ من السرعه‬
‫اللي كانت تمشي فيها في المجنونه‬
‫وصلو تقريبا جمب السيكل اللي فيه الشايب‬
‫استعدو البنات للتهزئ اللي بيجيه من في‬
‫‪++++++++++++++++++++++++‬‬
‫في واهي تناظره‪ :‬انت يالشايب خير تبسبس‬
‫وش شايفني قطوو استح على وجهك وعلى‬
‫شيبتك‬
‫الشايب انقلب وجهه مليون لون‬
‫في تكمل التهزئ حقها‪:‬واذا ما تستحي على‬
‫شيبتك استح على البزر اللي معاك‬
‫ومشو البنات بسرعه قدامه وقفو على جمب مع‬
‫حاله هستيريه من الضحك كل وحده تمسح‬
‫دموعها من جهه‬
‫نوف تمسح دموعها اللي ملت نقابها‪ :‬يالله‬
‫بموووت شفتي وشلون صار وجهه‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههه ازرق‬
‫في‪ :‬افاااعليكم ما بقى ال جدي يغازلني ولحيه‬
‫بيضاء المشكله‬
‫نوف‬
‫ومي‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫نوف‪ :‬طيب يله دوري انا اسوق‬
‫مي وفي‪ :‬للللللللللل‬
‫نوف‪ :‬ل والله وشفيكم متفقات كلكم لل‬
‫مي‪ :‬نوف بصراحه انتي لقبك الحولء واحنا مو‬
‫مستغنيات عن اعمارنا‬
‫في‪ :‬ايه والله‬
‫نوف‪ :‬تكفون الله يخليكم والله بنتبه‬
‫مي رحمتها‪ :‬ها في نخليها‬
‫في بستسلم‪ :‬نخليها بس ما تطول‬
‫نوف استانست بدلو اماكنهم بحيث صارت في‬
‫في النص ونوف اللي تسوق ومي في الجهه‬
‫الثانيه‬

‫‪%%%‬‬
‫نرجع لمشاعل اللي شافت فهد واقف عند باب‬
‫الملهي يستناها اهي طول عمرها تحس بحبه‬
‫لها بس عمرها ما فكرت انه ممكن يسافر لها‬
‫عشانه مشتاقلها بس وما كفاه يسمع صوتها‬
‫كان محتاج يشوفها طول عمرها ما تعطيه وجه‬
‫انه يخطبها او مجرد يكلم ابوها‬
‫فهد‪ :‬هل والله ما اصدق اليوم اشوف قمرين‬
‫واحد بالسما واحد بالرض‬
‫كلمه اشبع غرورها‪ :‬مشكور يله ندخل‬
‫قصو لهم تذاكر ودخلو ملهي مغلقه وبياخذون‬
‫راحتهم فيها اكثر دخلو جوا وكان في مطعم‬
‫فوق طلعو فوق جلسو على طاوله منعزله شوي‬
‫حتى ياخذون راحتهم‬
‫مشاعل‪ :‬انا ما ابي اطول‬
‫فهد ‪ :‬ماراح نطول بس انا ابي اكلمك في‬
‫موضوع‬
‫فهد انسان محترم صدق انه يكلمها قبل الزواج‬
‫بس عمره ما كر فيها بطريقه غير انها تكون له‬
‫زوجه لنها بنت عمه اول شي ومايرضى عليها‬
‫اللي يرضاه على بنات الناس كان صريح معاها‬
‫برغبته في الزواج بس اهي كل مره تطلع عذر‬
‫وتصده‬
‫فهد‪ :‬ابي اكلمك في موضوع الخطبه يا مشاعل‬
‫مشاعل كرهت هالموضوع‪ :‬وش تبينا نقول فيه‬
‫فهد ونفسيته باين انها تعبانه‪ :‬يا مشاعل انا‬
‫تعبت من النتظار انا ما اقولك نتزوج الحين‬
‫اقولك بس نخطب بس‬
‫مشاعل تحاول تدور لها عذر جديد ‪ :‬طيب بس‬
‫فهد‪ :‬بس ايش قولي لي اذا ما تحبيني انا‬
‫مشاعل كملت كلمه‪ :‬انت ايش‬
‫فهد بنبره حزن واضحه‪ :‬انا بحاول اطلع من‬
‫حياتك‬

‫مدري ليش حست ان هالكلم مثل الخنجر في‬
‫قلبها عمرها ما حست انها تحبه مجرد تسليه‬
‫وكل ما حاولت تتركه ترجع له بس من دون ما‬
‫تعرف السبب‬
‫مشاعل‪......................:‬‬
‫فهد‪ :‬يا مشاعل ساعديني عطيني جواب‬
‫مشاعل واهي تقوم من كرسيها‪ :‬انا اسفه ما‬
‫اقدر‬
‫فهد‪ :‬وليش‬
‫مشاعل‪ :‬عندي اسبابي‬
‫فهد‪ :‬مشاعل انا بعطيك فرصه تفكيرين انا ما‬
‫استغنى عنك بهالسهوله ابدا‬
‫مشاعل ارتاحت من كلمته‪ :‬مشكور ممكن ارجع‬
‫لهم الحين‬
‫فهد‪ :‬تفضلي خلينا نروح‬
‫نزلو من فوق وجلسو يمشون يدورن الباب اللي‬
‫دخلو معاه‬
‫خالد يناظر من بعيد‪ :‬اقول زياد‬
‫زياد‪ :‬هل‬
‫خالد‪ :‬مو كنها هذي مها بنت عمتي‬
‫زياد ‪ :‬وين‬
‫خالد ‪ :‬هذيك اللي واقفه مع واحد لبس ثوب من‬
‫دون غتره‬
‫زياد‪ :‬ايه والله مدري ترا الحريم يتشابهون من‬
‫ورا‬
‫خالد واهو يمشي‪ :‬ل انا متأكد‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫بصوت جدي ‪:‬مهاا‬
‫مشاعل وقفت ورجليها ما تشيلها لفت بكل‬
‫هدوء‪:‬مين خالد‬
‫خالد يحاول يمسك نفسه‪ :‬انتي وش تسوين هنا‬
‫مع هذاا‬
‫فهد التفت على صوت خالد‪ :‬لو سمحت ما اسمح‬

‫لك‬
‫خالد بدى يعلى صوته‪ :‬من انت عشان تسمح وال‬
‫ما تسمح‬
‫مشاعل تحاول تهدي الوضع‪ :‬خالد انا مو مها انا‬
‫مشاعل مشاعل وهذا ولد عمي فهد‬
‫خالد مثل اللي انكب عليه مويه بارده وارتاح ان‬
‫مها كانت عند كلمتها له‪ :‬مشاعل وش وقفك مع‬
‫ولد عمك اللي يشوفك ما يعرف انه ولد عمك‬
‫وال خالك‬
‫مشاعل‪ :‬خالد انا شفته بالصدفه وجيت سلمت‬
‫عليه بس‬
‫زياد‪ :‬خلص ماصار ال الخير تشرفنا اخوي‬
‫فهد يمد يده‪ :‬معاك فهد‬
‫زياد‪ :‬والنعم وانا زياد وهذا خالد‬
‫خالد يسلم من دون نفس‪ :‬هل‬
‫فهد‪ :‬اعذرني انا ما كان قصدي بس انت فهمت‬
‫غلط االله يهديك‬
‫خالد‪ :‬خلص ماصار ال الخير مشاعل يله روحي‬
‫مشاعل ماصدقت سمعت هالكلمه وانحاشت‬
‫على طول‬
‫فهد‪ :‬يله عن اذنكم وتشرفنا‬
‫زياد‪ :‬الشرف لنا‬
‫&&&‬
‫خالد ‪ :‬ما بغى يطس‬
‫زياد‪ :‬وش فيك انت ولعت كذاا ما توقعت تعصب‬
‫بهالسرعه‬
‫ما توقعت لني كنت احسبها مها مها اللي غيرت‬
‫فيني اشياء كثيره وعدتني وعدظنيت للحظه انها‬
‫ما كانت قده وخانت العهد اللي بيني وبينها بس‬
‫الحمد الله صارت قد ثقتي فيها‬
‫خالد‪ :‬انا اصل عصبي بس مسوي نفسي بارد‬
‫زياد‪ :‬ل والله تصدق عاد‬
‫خالد‪ :‬اقول مو انت صاجنا من الصبح تقول‬

‫بطني بطني يله روح الحمام خلنا نرجع‬
‫زياد‪ :‬طيب يله استنى شوي‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫نرجع لنوف اللي لزالت تمشي بهدوء لحد ما‬
‫مرو جمبهم سيكل كان راكب فيه بدر وسلطان‬
‫وعد‬
‫نوف طقتها سوالف معاهم‬
‫بدر‪ :‬ال اقول انتي الطريق قدامك مو جمبك‬
‫ناظري ل تدعسين احد‬
‫نوف‪ :‬اصل انا سواقه ماهره‬
‫سلطان‪ :‬الله يستر عليكم شكلكم مو راجعين‬
‫البيت قطعه وحده‬
‫مي وفي خااافو‪:‬هههههههه‬
‫نوف لزالت مستمره بالسوالف لحد ما قربت‬
‫من جهه من البحر كانت فيها اصلحات والحصى‬
‫اللي فيها ما كان موجود مشت بسرعه‬
‫لحد ما صرخو‬
‫البنات‪:‬نوووووووووووووووووووووووووووف‬
‫نوف انتبهت ما عرفت وش تسوي تلف يمين‬
‫يسار يمين يسار بس لسى رايحه للحفره مسكت‬
‫في الدركسيون بقوه ولفته لحد ما انقلب فيهم‬
‫على الرمل‬
‫مي تحاول تقوم من الرض واهي تتألم‪ :‬حسبي‬
‫الله عليك من بنت‬
‫في قامت تنفض البغار عن عبايتها‪:‬والله صدق‬
‫من قال انك حولااااااااااااء‬
‫نوف قايمه واهي متفشله من نفسها ‪ :‬الحين‬
‫عرفت اني سواقه فاشله‬
‫مي لزالت تتألم من ظهرها‪ :‬المشكله ياليتني‬
‫صدقت احساسي قايله مايجي من وراك خير‬
‫انتي‬
‫وقفو الولد جمبهم وساعدوهم ورفعو السيكل‬
‫المنقلب‬

‫بدر جته حاله ضحك‬
‫هستيريه‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههه‬
‫وربي شكلكم يبيله كاميرا فيديو والله‬
‫سلطان مكمل‬
‫ضحكه‪:‬ههههههههههههههههههههه ما شفتو‬
‫كيف انقلبتو كنكم دجاج حاطينكم في قفص‬
‫وينتفون ريشكم‬
‫مي‪ :‬اقول اسكت انت الثاني تراكم ضجيتونا كله‬
‫بسبب اختك المطفوقه‬
‫سلطان‪ :‬قد اعذر من انذر‬
‫قامو وركبو مره ثانيه لن وقتهم خلص نوف‬
‫قامت بترجع تسوق‬
‫راحت في رفستها طيحتها على الرض‬
‫نوف‪ :‬عمي أي عورتيني‬
‫في‪ :‬ل والله عورتك احسسسسسسسسسن‬
‫مي‪ :‬ناويه تسوقين مره ثانيه اجل اقول اركبي‬
‫وانتي ساكته‬
‫**نرجع للحريم وسوالفهم**‬
‫ام فهد تاخذ جوري من حضن امها وتلعبها‪ :‬ها‬
‫يالمى انشاء الله مو جوري متعبتك‬
‫لمي‪ :‬ل ياخالتي الحمد الله ما تعبتني مثل‬
‫اخوانها‬
‫ام فهد‪ :‬البنات دايم اريح من الولد‬
‫لمى زوجه فهد بنت مؤدبه وحلوه والكل يمدح‬
‫فيها اخذها فهد عن حب وام فهد صارت تحبها‬
‫وكل اهل فهد يحبونها لنها طيبه وبنت ناس‬
‫استغنت عن كل شي عشان زوجها واول شي‬
‫دراستها اللي ما كملتها كان تخصصها اداراه‬
‫اعمال بس كانت مقتنعه انها تترك دراستها‬
‫وتفضي نفسها لزوجها وبيتها‬
‫ام احمد‪ :‬طيب يا لمى مو ناويه تكملين دراسه‬
‫والله حسافه كان ما بقى لك غير اخر سنه‬

‫لمي واهي تاخذ جوري من خالتها‪:‬ودي ياخالتي‬
‫انشاء الله راح اكملهم لسى باقي وقت‬
‫حصه‪ :‬والله عذرني على هالكلمه بس انتي‬
‫الغبيه المفروض ما طاوعتي فهد كان كملتي‬
‫ورحتي معاه‬
‫لمى انقهرت من كلمتها‪ :‬بس انا مع رجلي لو‬
‫يروح المريخ لو قالي اتركي الدنيا تركتها لعيونه‬
‫الكل سكت عجبهم ردها على حصه كان قوي‬
‫وسكتها‬
‫ام فهد في نفسها"كفو والله مره ولدي"‬
‫ام فهد لفت على ام احمد وبصوت واطي عشان‬
‫ما احد يسمع‪ :‬ال اقول ساره‬
‫ام احمد‪ :‬هل‬
‫ام فهد تبي تجس نبضها‪ :‬وش صار على موضوع‬
‫الخطبه‬
‫ام احمد‪ :‬هابعدين يابنت الحلل خلي البنت‬
‫تخلص ثالث ولكل حادث حديث‬
‫ام فهد‪ :‬احنا ما قلنا شي بس الولد مستعجل اذا‬
‫ما قلتو ايه يدور بنت ثانيه‬
‫ام احمد‪ :‬اجل خليه يدور‬
‫ام فهد‪ :‬افااا ما قلنا شي بس اقول ان الولد ما‬
‫يتفوت وانا بكلم امه تصبر هالكم شهر‬
‫ام احمد‪ :‬اشوفك مشتغله خطابه‬
‫ام فهد‪ :‬يابخت من وفق راسين بالحلل‬
‫ام احمد‪ :‬صح بس لزم الحين نستنى البنت لحد‬
‫ما تخلص ما ابي شي يشغلها عن دراستها‬
‫وخاصه انها توجيهي‬
‫ام فهد‪ :‬الله يكتب اللي فيه الخير انا بشوف ام‬
‫الولد واقولك‬
‫&&&&&بدى الوقت يتأخر والناس تروح وتقل‬
‫صارت الساعه وحده بعد نص الليل‬
‫البنات راحو يطلعون الولد من الملهي لنهم‬
‫طولو هناك‬

‫نوف‪ :‬يله قومي معانا امي تقول روحو كلكم‬
‫جيبوهم من هناك‬
‫في بطفش‪ :‬ل ما راح اروح انتو روحو ول‬
‫تطولون ابي اروح البيت تعبانه ظهري يعورني‬
‫بسببك‬
‫نوف‪ :‬تراكم ذليتو امي خلص انسو‬
‫مي‪ :‬ههههههههههههه طيب خلص يله نروح‬
‫لحالنا‬
‫÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷‬
‫لمى‪ :‬الاقول وين راكان‬
‫ام فهد‪ :‬مدري كان يلعب هنا قبل شوي‬
‫لمل بدى الخوف يدب في قلبها‪:‬انا نسيت‬
‫نظارته في البيت من دون نظارته ما يشوف‬
‫شي‬
‫ام فهد‪ :‬طيب ل تخافين تلقينه عند ابوه اتصلي‬
‫عليه اول‬
‫لمى ما صدقت مسكت جوالها واتصلت على‬
‫فهد‪:‬الو فهد‬
‫فهد‪ :‬هل‬
‫لمى‪ :‬فهد راكان عندك‬
‫فهد‪ :‬ل انا حسبته عندك‬
‫لمى ووقف قلبها‪ :‬ياويلي ولدي ما ادري وينه‬
‫فهد‪ :‬ل تخافين الحين نلقاه بروح ادوره وخالد‬
‫بروح من جهه ل تخافين بنلقاه بنلقاه‬
‫لمى والدمعه على طرف عينها‪ ::‬طيب انا بقوم‬
‫ادوره معاك‬
‫فهد‪:‬ل انتي اجلسي وخلي البنات يقومون‬
‫يدورنه‬
‫لمي ‪ :‬ل ما قدر ما اقدر‬
‫فهد‪ :‬طيب ل تبعدين تلقينه قريب انتي عارفه‬
‫ولدك ما يبعد كثير بس وشلون نسينا نظارته‬
‫لمى‪ :‬مع العجله مع العجله يله قوم دوره بموت‬
‫في مكاني‬

‫فهد كان خايف اكثر منها عارف ولده ممكن‬
‫ينخطف او يروح مكان ما يعرف يرجع منه بسبب‬
‫نظره الضعيف وكان صغير عمره ‪ 5‬سنين بس‬
‫ماسك نفسه عشان زوجته‪:‬طيب يله مع السلمه‬
‫لمي وقلبها متقطع‪ :‬اول ما تلقونه قولولي‬
‫فهد‪ :‬انشاء الله>>وسكر السماعه‬
‫÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷‬
‫ابو فهد‪ :‬وش فيكم خوفتونا؟‬
‫فهد واهو يقوم من مكانه‪ :‬راكان ضايع مدري‬
‫وينه‬
‫ابو فهد ‪ :‬انشاء الله ما ابعد كل واحد يروح‬
‫لمكان يدوره‬
‫فهد‪ :‬خالد يله قوم روح هناك دوره‬
‫خالد‪ :‬يله‬
‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫احمد كان جالس مع زياد اتصل عليه خالد يقوم‬
‫يدور في جهه ثانيه من البحر يمكن يكون راح‬
‫هناك‬
‫زياد شافه مستعجل‪ :‬على وين‬
‫احمد‪ :‬راكان ولد فهد ضاع وبروح ادوره‬
‫زياد‪ :‬طيب اجي معاك‬
‫احمد‪ :‬ل خلك هنا احتمال انه جا هنا‬
‫زياد‪ :‬طيب اذا لقيتوه علموني‬
‫احمد واهو رايح ‪ :‬انشاء الله‬
‫&&في كانت جالسه على صخره قريبه من البحر‬
‫قررت تنزل تتشمى على البحر وتبلل رجليها‬
‫بمويه البحر نزلت وتمشي بخطوات بطيئه‬
‫وصلت وشافته جالسه قريب من امواج البحر مو‬
‫مهتم اذا تبللت ملبسه او ل كان لبس تي‬
‫شيرت اصفر وتحت بلوزه لونها زيتي مع‬
‫بنطلون زيتي وكاب لونه زيته كان منزله على‬

‫عيونه‬
‫في وقفت قريبه منه‪ :‬عسى ما قاطعت افكارك‬
‫زياد استغرب من الصوت لنه عارفه رفع راسه‪:‬‬
‫ل ما قاطعتي شي‬
‫في لزالت واقفه‪:‬طيب‬
‫جت بتمشي وبتعدي من وراه سمعته يقولها‪:‬‬
‫مره ثانيه اذا لحقك احد قولي لي‬
‫في وقفت منصدمه ‪:‬؛ ايش‬
‫زياد ابتسم‪ :‬قولي لي يمكن اقولك انه كان انا‬
‫في عصبت عليه‪ :‬كنت انت طول الوقت ليش ما‬
‫تكلمت‬
‫زياد رفع لها حاجبه‪ :‬حبيت اجننك‬
‫في حطت يدها على خصرها‪ :‬لعاد ما اصدق‬
‫وليش تجنني بيني وبينك شي‬
‫زياد‪ :‬ايه‬
‫في تفاجات من جوابه لها‪:‬ايش اللي بيننا‬
‫زياد عارف انها خافت من كلمه‪ :‬بيننا صداقه‬
‫وال كيف‬
‫في ارتاحت شوي‪ :‬ايه اكيد وابيك تعرف شي‬
‫واحد انك اذا احتجت تفضفض لحد فأنا موجوده‬
‫زياد‪ :‬مشكوره والكلم مثله لك‬
‫في‪ :‬مشكور يله عن اذنك بروح اشوف البنات‬
‫تأخرو والوقت تأخر وامي من الصبح تبنيني‬
‫اروح لهم‬
‫زياد‪ :‬تبين اوصلك لهم‬
‫في‪ :‬ل افاا عليك ما يحتاج بأذن‬
‫زياد‪ :‬اذنك معاك وانتبهي بنفسك‬
‫في‪ :‬اوكي باي‬
‫****كان البحث مستمر عن راكان اللي له فتره‬
‫مو موجود خالد مشى له مسافه وكانت مها وراه‬
‫تدور عليه‬
‫لمحت طفل واقف عند عمود الناره راحت‬
‫تركض وحضنته‬

‫مها‪ :‬وينك راكان يا قلبي خوفتنا‬
‫راكان‪ :‬انا مشيت بعدين ما شفتكم‬
‫مها‪ :‬ياحياتي تعال يله نروح ماما تبي تشوفك‬
‫نادت خالد اللي شافها لما لقته‬
‫خالد‪ :‬اخيراااا‬
‫مها‪ :‬ايه الحمد الله اتصل على ابوه طمنه قله‬
‫الحين جايين لهم‬
‫خالد اتصل على فهد وطمنه اللي طمن لمى‬
‫اللي كانت منجنه بس الحين ارتاحت‬
‫خالد مسك يد راكان وراح جلس على كرسي‬
‫قدام البحر مباشره راكان نزل قريب من البحر‬
‫مها تأجرت وجلس على نفس الكرسي بعد هدوء‬
‫لفتره‬
‫خالد‪ :‬مها‬
‫مها من دون ما تلتفت عليه لنها حفظت شكله‬
‫من اول ما شافته نازل من السياره لبس‬
‫بنطلون اسود وبلوزه صوف لونها اسود وعليها‬
‫صوره جمجمه صغيره من جمب وفيها بخه من‬
‫اللون الحمر ولبس قبعه صوف مغطيه كل‬
‫شعره وعطيته شكل ولوك مرره خطير‪ :‬هل‬
‫خالد‪ :‬وليد رجع كلمك مره ثانيه‬
‫مها ‪:‬ل‬
‫خالد التفت وحط عينه بعينها‪ :‬اكيد اذا سوى لك‬
‫شي مره ثانيه بس تكلمي وشوفي وش بسوي‬
‫فيه‬
‫مها ‪ :‬خالد ممكن سؤال وتجاوبني بصراحه‬
‫خالد صلح جلسته ورجع يناظر انعكاسات اضواء‬
‫الشارع على مويه البحر ‪ :‬تفضلي‬
‫مها لفت واجهت البحر مثله‪ :‬انت ليش ما قلت‬
‫لحد عن اللي صار معاي؟؟‬
‫خالد‪ :‬انا اقولك ليش لن كل شخص يغلط في‬
‫حياته وانتي بنت عمتي ولزم استر عليك وما‬

‫اطلع اغلطك لحد وانتي تعلمتي من الدرس‬
‫صح‬
‫مها ‪ :‬صح‬
‫خالد‪ :‬خلص ليش اقول لي مخلوق‬
‫مها‪ :‬مشكور مره ثانيه بس‬
‫خالد لف لها وابنسم‪ :‬بس ايش‬
‫مها‪ :‬ليش احسك اهتميت بزياده فيني‬
‫خالد توتر من كلمها حاول يدور جواب مقنع‪ :‬لو‬
‫أي وحده منكم كان اهتميت نفس الهتمام‪..‬‬
‫مها ما اعجبها جوابه يعني ما فكر فيني بطريقه‬
‫ثانيه مثل ما فكرت فيه‪ :‬ايه اوكي يله وش رايك‬
‫نرجع اكيد لمى ميته تبي تشوف ولدها‬
‫قام واهو ما وده يتحرك من الكرسي‪ :‬يله‬
‫راااااكان تعال بنروح‬
‫كانت ماشيه حست المكان بدى يصير موحش‬
‫خافت ومافي ناس بالمره كأن الرض انشقت‬
‫وبلعتهم‬
‫تكلم نفسها‪ :‬وين راحو ذولي يالله‬
‫قربت من طرف الشارع كان مظلم شوي‬
‫سمعت صوت سياره قربت ما اهتمت مشت‬
‫تناظر طريقها بدت تسمع اصوات تطلع من‬
‫السياره‬
‫كان في السياره شابين وباين عليهم انهم‬
‫شاربين او متعاطين واشكالهم مره تخوف‬
‫الول‪ :‬ياحلووو عطني وجه تكفى الله يخليك‬
‫الثاني‪ :‬مو لزم اهو انا اكفى‬
‫كانت اعصابها على نار وخايفه الموضوع يتعدى‬
‫مجرد كلم حاولت تتصل بأحد أي احد يدها‬
‫ترتجف من الخوف والسياره قربت منها لحد ما‬
‫وصلت للرصيف‬
‫اللي خايفه منه صار وقفت السياره ونزلو منها‬
‫الثنين‬
‫في حاولت تركض بس كانو اسرع منها حست‬

‫انها في مكان مهجور ما في من يسمع صراخها‬
‫سودت الدنيا في وجهها مر عليها شريط حياتها‬
‫حاولت تقاوم وتقاوم‬
‫الول‪ :‬يله اركبي اقوووووووول‬
‫والثاني يسحبها من عبايتها يبي يركبها السياره‬
‫واهي تقاوم وتقاوم تفأجأت من نفسها تملك‬
‫كل هالقوه اللي قاومت فيها لحد الحين‬
‫الثاني‪ :‬يا الله يلللللللللللله ادخلي لذبحك ادخلي‬
‫الول‪ :‬ياخي شلها شيل وانطلها في الشنطه‬
‫الناس بدت تسمع صراخها‬
‫في لحظه غمضت عينها وانهارت وطاحت على‬
‫الرض‬
‫وش راح يكون مصير في وهل هذي نهايتها‬
‫وكيف تطور علقه خالد ومها وجواب مشاعل‬
‫لفهد ايش راح تختار؟؟‬
‫‪++++++++++++++++‬‬
‫شخص مسك واحد منهم وضربه ضربه خلته‬
‫يفقد توازنه ومسك الثاني وضربه لحد ما بدى‬
‫ينزف ركبهم سيارتهم وانطلقو ينفذون بجلدهم‬
‫او الباقي منه‬
‫اسرع لها لقاها مغمى عليها حاول يصحيها‪ :‬في‬
‫في‬
‫في بدت تفتح عيونها بتثاقل ‪ :‬مين زياد‬
‫زياد‪ :‬ايه زياد يله قومي معاي‬
‫في شالت نفسها بصعوبه كانت مسافه بينها‬
‫وبين أي عائله قريبه مشت مسافه لقرب‬
‫كرسي راح شرى لها علبه مويه من سياره ايس‬
‫كريم واقفه على الشارع‬
‫شربت المويه وحاولت تصلح شكلها وعبايتها‬
‫اللي انشق كمها كتمت صيحتها بصعوبه‪ :‬انت‬
‫وش جابك‬
‫زياد ‪ :‬يالله منك عنيده بدال ما تشكريني‬

‫في بدت تفقد اعصابها‪ :‬ايه مشكوور مشكور‬
‫ولتزعل‬
‫زياد خاف ل تنهار مره ثانيه للي حصل لها مو‬
‫هين لو أي وحده تخيلت نفسها مكانها ما عرفت‬
‫وش تسوي‪ :‬طيب ول تزعلين امزح معاك انا ما‬
‫لحقت من قصدك‬
‫في تهدى اعصابها‪ :‬اجل ليش لحقتني‬
‫زياد طلع شي من جيبه‪ :‬بعد ما مشيتي طاحت‬
‫اسوارتك هذي‬
‫السواره كانت جلد اسود وفيها في النص حرف‬
‫‪F‬من الفضه‬
‫كمل كلمه‪ :‬ولحقتك ابي اعطيك ياها وشفت‬
‫اللي صار‬
‫في نزلت منها دمعه تشكر فيها ربها اللي‬
‫انقذها وارسل زياد بالوقت المناسب ول كان‬
‫اهي في حال ما يعلم فيه ال الله‪ :‬مشكور يا‬
‫زياد انت انقذتني‬
‫زياد لحظ دموعها‪ :‬امسحي دموعك يا في‬
‫واحمدي ربك ان الموضوع ما كبر اكثر‬
‫في‪ :‬الحمد الله‬
‫دق جوالها وردت عليه بصوت فيه من الرجفه‬
‫كثير‬
‫نوف‪ :‬هل فيوو‬
‫في ‪ :‬هل‬
‫نوف‪ :‬وينك انتي امك تقول انها من زمان‬
‫مرسلتك لنا‬
‫في ترددت انها تقول لوف شي‪ :‬ل بس جلست‬
‫على البحر وسرقني الوقت يله اطلعو لننا‬
‫بنروح الحين‬
‫نوف واصوات الزعاج حولها‪ :‬ايه اوكي بناديهم‬
‫وبنجي على طول‬
‫في‪ :‬اوكي‬
‫‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‬

‫زياد‪ :‬في الموضوع راح يكون بيننا هذا الشي‬
‫ابيك تعرفينه‬
‫في واهي تقوم وتحاول تبين على طبيعتها على‬
‫قد ما تقدر‪ :‬هذا اللي توقعته منك عن اذنك‬
‫زياد ‪ :‬اذنك معاك‬
‫في رجعت تاخذ شنطتها والثنين تكلمو في‬
‫نفس الوقت بعد ما تلقت عيونهم‪:‬شنطتي‬
‫زياد‪ :‬في‬
‫في وزياد ضحكو على‬
‫انفسهم‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫زياد خذ شنطه في ومدها لها‪ :‬تفضلي‬
‫في‪ :‬كنت تبي مني شي‬
‫زياد تردد في طلبه‪ :‬ممكن اخذ ايميلك عشان لما‬
‫اسافر ممكن نتكلم مع بعض‬
‫في احتارت انها تعطيه او ل هل احمد ماراح‬
‫يمانع لو عرف بس اهي قررت تقول لحمد بعد‬
‫ما تعطيه‪ :‬مافي مشكله اكتب عندك‬
‫طلع جواله وسجل فيه ليميل (((‬
‫‪)))magnonah@hotmail .com‬‬
‫زياد ضحك على اسم ايميلها‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههه‬
‫في استغربت‪ :‬وش فيك تضحك‬
‫زياد‪ :‬ايميلك اسمه حلو مثلك‬
‫انحرجت من كلمه ما لقت نفسها ال منحاشه‬
‫لعند اهلها وصلت عندهم ونست ان عبايتها كمها‬
‫مشقوق‬
‫ام احمد بخوف‪ :‬يمه وش فيك‬
‫في تناظر كم العبايه‪ :‬ل مافيني شي بس‬
‫تعلقت العبايه بالشجره وسحبته بقوه وانشقت‬
‫ام احمد ما اقتنعت‪:‬طيب يله ناديتيهم‬
‫في‪ :‬ايه ناديتهم والحين جايين‬
‫قامو الخدمات يجمعون الغراض ويركبونها‬
‫السيارات‬

‫فهد‪ :‬ها يبه بكرا اجل البحر نخلي الشباب‬
‫يتسبحون واحنا نشم جو حلو‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص بس متى ناوين تطلعون الساعه‬
‫كم‬
‫ابو سعد‪ :‬بس نبي نطلع ما تكون الشمس فيه‬
‫قويه‬
‫ابو احمد‪ :‬نطلع العصر تكون الشمس نزلت‬
‫وهدت والوقت يصلح للسباحه ما اتوقع المويه‬
‫بتكون بارده مره هاليومين الجو دافي‬
‫ابو فهد‪ :‬خلص قبل ما تطلعون دقو علينا‬
‫ابو احمد ‪ :‬صار يله فمان الله‬
‫ٍٍٍ‬
‫ٍٍٍ‬
‫السياره يستنون ابوهم‬
‫‪%%‬ركبو البنات‬
‫ٍٍٍ‬
‫كانت سرحانه وطول ٍٍٍ‬
‫الوقت خايفه مع انها مو‬
‫ٍ‬
‫اول مره تطلع وتقابل ٍٍٍٍ واحد وهالمره كان ولد‬
‫ٍٍٍ‬
‫نظره خالد لها خافت بشكل‬
‫عمها بس خافت من‬
‫ٍٍٍ‬
‫مو ٍٍٍ‬
‫طبيعي‬
‫ٍٍٍ‬
‫الصبح واهي منطشتها‪:‬‬
‫مها كانت تكلمها من ٍٍ‬
‫طيب يا شعيل عمى اكلمك وش فيك ما تردين‬
‫قولي ما ابي ارد مو تسفهيني‬
‫مشاعل كشرت في وجهها‪:‬وش تبين انتي ما‬
‫سمعتك‬
‫مها‪ :‬وين رحتي لمارحتي تمشين‬
‫مشاعل ‪ :‬بقولك في البيت‬
‫مها‪ :‬طيب‬
‫رجعت تناظر شباكها ناظرته يركب سياره احمد‬
‫حست يفرحه غرييبه لما سألها عن حالها واذا‬
‫وليد رجع تعرض لها مره ثانيه اكيد سؤاله له‬
‫معنى مو أي احد بيسأل عنه كذا حتى لو اهو‬
‫يقول انا مو مصدقه بس ما ابي ارفع امالي‬
‫وبعدين انصدم واتحطم انا اعرف انه يحب مي‬
‫ومي مطنشته لنها ما حست فيه مثلي‬

‫اهو انسان حساس بس كيف مي مطنشته ال‬
‫اذااا؟؟‬
‫يمكن ليش ل‬
‫‪$$$‬في سياره فهد كانو الصغار نايمين من‬
‫التعب واللعب اللي ارهقهم‪$$‬‬
‫لمى كانت ساكته على غير عادتها معروفه انها‬
‫كثيره سوالف وما تسكت ال فيها شي‬
‫فهد حب يكسر هدوئها‪ :‬ال سمعت عنك شي‬
‫اليوم‬
‫لمى بستغراب ‪ :‬عني انا‬
‫فهد‪ :‬ل انا ايه انتي‬
‫لمى رجعت تناظر قدامها‪ :‬طيب من مين‬
‫فهد‪ :‬من امي‬
‫لمى ‪ :‬طيب وش قالت خالتي اشوفك تتكلم‬
‫بالقطاره‬
‫فهد حاب يرفع‬
‫ضغطها‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫لمى ماسكه اعصابها‪ :‬في شي يضحك‬
‫فهد‪:‬هههههههههههههههههههههه ل سلمتك‬
‫لمى وصلت معاها‪:‬خلص مو لزم تقول شي‬
‫بس اجلس اضحك‬
‫فهد‪ :‬ل يا حبيبتي امزح معاك‬
‫مسك يدها وقربها وباسها لمى انحرجت‬
‫منه‪:‬طيب‬
‫فهد‪ :‬ياقلبي انتي لسى تستحين طيب اقولك‬
‫وش قالت امي‬
‫لمى رضت على طول ‪:‬ايه فهود عاد قول‬
‫فهد يبيها تدوخ شكله‪ :‬يا عيون وقلب فهود انتي‬
‫لمى ‪..............................:‬‬
‫فهد‪ :‬قالت لي وش قلتي لعمتي حصه‬
‫لمى اخيرا فهمت‪ :‬اهااا طيب ما قلت شي‬
‫فهد مسك يدها مره ثانيه‪ :‬انا اسف يا لمى انا ما‬
‫ابيك تتركين مستقبلك ودراستك عشاني‬

‫لمى‪ :‬يا فهد انا ما تركت دراستي ال وانا مقتنعه‬
‫اني تركت شي يستاهل ال لشي يستاهل اكثر‬
‫منه‬
‫فهد‪ :‬يا عمري انتي‬
‫لمى استحت‪ :‬فهد انا ما قلت شي‬
‫فهد‪ :‬كل هذا وما قلتي شي انت عارفه ان‬
‫شغلي شوي وراح ننقله للرياض واذا رجعنا لك‬
‫الحريه الكامله انك تكملين دراستك انتي كنتي‬
‫لي اعز صديقه وحبيبه وزوجه عمرك ما قصرتي‬
‫معاي ول اشتكيتي حتى وانتي عايشه بعيده عن‬
‫اهلك‬
‫لمى‪ :‬الله يخليك لي ول يغير علينا‬
‫فهد ابتسم لها‪ :‬امين يارب‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫كان احمد وخالد جالسين يسولفون وضحك نوف‬
‫كانت منصته لصوته يدفى في كل عرق نابض‬
‫في كانت غارقه وحست زياد انقذها من مصير‬
‫اسود لو انها ركبت في السياره معاهم كان‬
‫مصيرها مجهول او معلوم لنه خلص كان راح‬
‫يتدمر راح ينتهي‬
‫لحظت هدوء اختها على غير عادتها‪ :‬في‬
‫في رجعت للواقع المر‪ :‬نعم‬
‫مي‪ :‬وش فيك‬
‫في‪ :‬سلمتك‬
‫مي اجلت كلمها معاها لما توصل للشاليه‪ :‬طيب‬
‫الله يسلمك‬
‫&&&وصلو الشاليهات والكل كان تعبان وفيه‬
‫النوم ال اشخاص النوم جافاهم وطار لبعيد&&‬
‫لبست عبايتها وحطت طرحتها على راسها ما‬
‫تبي احد يشوفها من دون عبايه تغير في نفسها‬
‫اشياء كثيره‬
‫جلست تحمد ربها في الدقيقه مليون مره كان‬
‫الجو حلو لحد ما قاطعتها مي ‪ :‬ها ماراح تقولين‬

‫في تحاول تمسك نفسها انها تبكي‪ :‬ل ماراح‬
‫اقول‬
‫مي حست بأختها متأكده فيها شي ‪ :‬يا في يا‬
‫حبيبتي طول عمرك ما تخبين عني شي ليش‬
‫هالمره اعرفي شي واحد ان مهما كان راح‬
‫يكون سر بيني وبينك‬
‫قاطع كلمتها بدر اللي ما نام وكان مستني امه‬
‫وابوه ينامون عشان بيوصل الكلم اللي سمعه‬
‫منهم لفي ومي‬
‫بدر من ورا‪ :‬بوووووووووووووووو‬
‫في ومي انخفض عندهم الضغط‬
‫مي‪ :‬حسبي الله عليك من ولد‬
‫بدر‪ :‬بعد بعد هذا جزاتي‬
‫مي‪ :‬تروعنا وتقول هذا جزاتك‬
‫بدر قرب وسحب كرسي وسوى دائره صغيره‪:‬ل‬
‫عندي لكم سر خطير‬
‫مي‪ :‬انت ما عندك غير الخرابيط‬
‫بدر‪:‬ترا بتتحسفين‬
‫مي‪ :‬لل كان فيها حسايف يله قول‬
‫بدر‪ :‬طيب شوفي الموضوع يخص وحده فيكم‬
‫مدري نسيت لاسم‬
‫مي وفي ‪ :‬فينا‬
‫بدر‪ :‬ايه فيكم‬
‫مي ‪ :‬واللي هو ايش‬
‫قرب بدر منهم وبدى يقولهم اللي سمعه‬
‫بالحرف الواحد بس لمى وصل عند السم‬
‫مي من الحماس والمفاجأه بغى يوقف قلبها‪:‬‬
‫مين يا الثول‬
‫بدرقام من الكرسي بسرعه‪ :‬انا اثول ماراح‬
‫اقول‬
‫مي قامت ولحقته‪:‬ها لوالله اسفه بس ياخي‬
‫انت تحر القلب تكلم بسرعه‬
‫بدر يسوي نفسه زعلن وما يبي يرجع يجلس‪:‬‬

‫للل ما ابي اكمل‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫في‪ :‬خلص عاد قول‬
‫بدر‪ :‬ايه بس هالمره عشان فيويه‬
‫مي‪ :‬فيويه وال بيوويه بس قول‬
‫بدر‪ :‬ايه وسمعتهم يقولون ان اللي انخطبت في‬
‫في فتحت عيونها وقف الدم بعروقها وصعب‬
‫التنفس عندها‪ :‬انا‬
‫بدر تردد‪ :‬لل‬
‫مي ودها تكفخه بس ماسكه نفسها لحد ما‬
‫تخلص السالفه‪ :‬اجل ايييييييش‬
‫بدر‪ :‬ل كنهم قالو مي‬
‫مي من جد بغى يوقف قلبها ‪ :‬انا‬
‫بدر‪ :‬انتو وشفيكم قلنا خطبوكم مو راح‬
‫يشنقونكم كل وحده انا وانا‬
‫مي وتضربه على راسه ضربه‪ :‬احر ما عندنا ابرد‬
‫ما عندك يا اخي اف‬
‫بدر قام من كرسيه‪ :‬الشره مو عليكم الشره‬
‫على اللي متحمس يقولكم‬
‫مشى وتركهم في حيره وكل واحده تناظر في‬
‫الثانيه تتمنى ما تكون اهي اللي وقع عليها‬
‫الختيار‬
‫مي ‪ :‬تتوقعين مين فينا ذا الخبل هبل فينا وراح‬
‫في بحيره اكثر من اختها‪ :‬والله مدري مدري‬
‫مي‪ :‬طيب هالكلم ما راح ينسيني اللي انا‬
‫سهرانه عشانه‬
‫في‪ :‬ياربي وش تبين مني‬
‫مي‪ :‬طيب يله قولي‬
‫خذت نفس ورجعت نظرها لمواج البحر‪ :‬طيب‬
‫بقولك السالفه كلها‬
‫مي بحماس‪ :‬طيب‬
‫كانت في تقول لمي كل التفاصيل ومع كلمه‬
‫تتفأجأ اكثر من اللي قبلها رحمت اختها وحمدت‬

‫ربها انه ستر عليها وعطاها القوه والعزيمه انها‬
‫تتحمل وتقاومهم لحد ما جا زياد وانقذها من‬
‫فضيحه عمرها‬
‫حطت يدها على فمها‪ :‬الحمد الله يارب الله ستر‬
‫في بحزن ممزوج بفرح‪ :‬ايه والله الحمد الله‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫كان في شخص سمع من الكلم اللي فيه نصيب‬
‫سمع كفايه انه يقدر يخطط ويشبك شبكته‬
‫ويجهز انه يهدد ويبتز كانت جدران الشاليهات ما‬
‫يفصل بينها وبين بعض شي ابسط صوت ينسمع‬
‫ويعرف‬
‫طلعت تشم هوا وتفكر في موضوع فهد درسته‬
‫في بالها اهي من النوع اللي يحب يخطط‬
‫ويحصل على الفضل فهد رجال والنعم فيه‬
‫مستوى واخلق واهم شي يحبني‬
‫بس اذا تزوجته اكيد راح يتحكم في حريتي‬
‫ويصير يشك فيني لل ما ابي بس اخاف اخسره‬
‫اكيد لو قلته ل خلص بيسحب نفسه من حياتي‬
‫مثل ما قال‬
‫ليش انا متضايقه لهاالدرجه من كلمته عادي‬
‫مثله مثل غيره مجرد صديق وتسليه‬
‫بدت تسمع اصواتهم وتسمع مي تحاول تعرف‬
‫شي من في وفي رافضه انها تقول‬
‫الكلم كان يوصلها متقطع تسمع كلمه وعشر ل‬
‫سمعت سالفه الخطبه كلها لن بدر كان صوته‬
‫عالي بس الموضوع كانت تسمع كلمه وعشره‬
‫تألفها في مخها حست بأنها فخوره بنفسها‬
‫لقت شي تمسك على مي وفي‬
‫قربت اذنها من بين الفتحه تبي تسمع شي‬

‫دخلت رجلها في الصخور اللي قدام البحر‬
‫وتعورت‪ :‬ايييييييييييي‬
‫مي وفي جلسو يتلفتون حوليهم‪:‬مين هنا‬
‫مشاعل طلت عليهم تحاول ما تبين انها سامعه‬
‫شي‪ :‬هل بنات‬
‫مي ودها تسألها وش كانت تسوي بس ما تبي‬
‫تبين لها شي‪ :‬هل مشاعل كيفك‬
‫مشاعل تتألم من رجلها‪ :‬شوي رجلي تعوريني‬
‫طلعت رجلها وانحاشت‪ :‬باااي بنات‬
‫مي وفي‪ :‬باايات‬
‫لما تأكدت ان مشاعل راحت‪ :‬تتوقعين كانت‬
‫تتسمع علينا‬
‫في‪ :‬مدري والله توقعي من هالبنت أي شي الله‬
‫يستر‬
‫مي‪ :‬لله يستر طيب يله قومي ل تخلين‬
‫هالسالفه تخرب سفرتنا قومي نامي لني‬
‫الصبح ناويه اصحي البنات ونطلع نركب جت‬
‫سكي‬
‫في بستسلم‪ :‬يله قومي‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^‬
‫^^^‬
‫كانت مها جالسه في الغرفه استغبت اختفاء‬
‫اختها فجأه ولفتره‬
‫مرت مشاعل المطبخ وجاب لها كاس عصير‬
‫عارفه مها ماراح تخليها في حالها من دون‬
‫تحقيق دخلت الغرفه لقتها بتستلم للنوم‬
‫مشاعل‪ :‬يله لسى ما نمتي‬
‫مها بنعس‪ :‬وش شايفه ال وين كنتي‬
‫مشاعل " بديــــــــــــــــنا"‬
‫مشاعل‪ :‬ما تشوفين الكاس كنت بالمطبخ‬
‫مها‪ :‬كل هذا طيب يله نامي بكرا مي قالت لي‬

‫انهم بيركبون جت سكي اذا تبين تجين‬
‫مشاعل‪ :‬وش تبي داقه عليك‬
‫مها‪ :‬وانتي ليش زعلنه انا علقتي فيها متحسنه‬
‫مشاعل‪ :‬ايه طيب تلقينها وراها شي وال تبي‬
‫منك شي‬
‫مها‪ :‬مي وفي مو هذا تفكيرهم ما اتوقع لنها‬
‫مو مجبوره تصلح علقتها معاي الحين‬
‫مشاعل ‪ :‬انتي ما تدرين عنهم انا اللي اعرفهم‬
‫زين‬
‫مها‪ :‬اقول بس ل تصيرين شر وتتدخلين نامي‬
‫كانك تبين تصحين من الصبح‬
‫^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^في‬
‫البحرين‬
‫كانت جالسه في غرفتها تذكر ذاك اليوم لما‬
‫رجعت البيت اخوها الكبير صالح وش سوى فيها‬
‫طقها بعد ما األف له يحيي قصه انها طالعه مع‬
‫واحد حاولت تفهمه الموضوع واهو مو راضي‬
‫يفهم ناظرت علمه لونها ازرق انتشرت على‬
‫جسمها اللي تشوه مع الوقت من الضرب وسوء‬
‫المعامله‬
‫امها ما تقدر تسوي شي ضعيفه مريضه يالله‬
‫تقدر تهتم بها بنتها عيالها مو حاسبين لها أي‬
‫حساب بعد ما توفى ابوهم كل واحد طلع مع‬
‫زوجته وسكن في بيت لحاله وهذا ما منعهم من‬
‫انهم يتحكمون فيها وبحياتها‬
‫كرهت عيشتها حست انه اهو الوحيد اللي‬
‫بيمنحها السعاده اللي فقدتها من بعد ما خسرت‬
‫ابوها كان لها كل دنيتها وكانت له الدلوعه بنته‬
‫الوحيده بين اربع شباب‬
‫في لحظه سمعت جوالها يدق‬

‫ردت بصوتها الناعم‪ :‬الو‬
‫علي لما سمع صوتها نسى وش بيقول‪ :‬هل‬
‫فاطمه‬
‫فاطمه تفأجأت لما سمعته ردت من دون ما‬
‫تشوف الرقم‪ :‬هل بغيت شي علي‬
‫على حس انه ضايقها بتصاله‪ :‬انا اسف اذا‬
‫ازعجتك‬
‫فاطمه" صوتك احلى شي سمعته من اسبوع‬
‫وتقولي ازعجتك لو علي ماراح اسكر السماعه‬
‫ابدا"‬
‫فاطمه‪ :‬ل ابدا ابدا‬
‫علي حب يدخل في الموضوع على طول‪ :‬فاطمه‬
‫فكرتي انا مو حاب اضغط عليك بس ودي اعرف‬
‫الجواب‬
‫فاطمه بعد تفكير ودراسه حطت المساؤي‬
‫والمحاسن ما لقت نفسها ال تقول‪ :‬انا موافقه‬
‫على فرح لدرجه‪ :‬لحظه بس‬
‫جلس ينط على السرير ورفس الطاوله اللي‬
‫قدامه وجلس يبوس الجوال‪ :‬هل‬
‫فاطمه استغربت منه وين راح‪ :‬شكله جوابي ما‬
‫عجبك‬
‫علي‪ :‬ما عجبني ما عجبني وشلون ل بس سويت‬
‫طقوس اذا كنت فرحان‬
‫فاطمه ابتسمت‪ :‬اللي هي ايش‬
‫علي‪ :‬اول شي انط على السرير بعدين ارفس‬
‫أي شي قدامي‬
‫فاطمه‪ :‬ايه‬
‫علي‪ :‬واخر شي ابوس الجوال‬
‫فاطمه انحرجت‪ :‬طيب علي تامر على شي‬
‫علي‪:‬ايه ابيك تحددين موعد متى نجيكم‬
‫فاطمه ما ودها تقول بكرا وتصير مطيوره‪ :‬الله‬
‫يحيكم أي وقت‬
‫علي‪ :‬طيب وش رايك بكرا‬

‫فاطمه" يخوف كنه يقرى افكاري"‬
‫فااطمه‪ :‬الله يحيكم مع السلمه‬
‫علي‪ :‬مع السلمه انشاء الله بكرا بكحل عيوني‬
‫بشوفتك‬
‫فاطمه ماسكها نفسها ما تضحك‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫علي‪ :‬يختي ياواثق‬
‫فاطمه‪ :‬انا فاطمه مو أي احد‬
‫علي‪ :‬وانا مين دوخني غير فاطمه يله انشاء الله‬
‫نجيكم بكرا مع السلمه‬
‫فاطمه‪ :‬مع السلمه‬
‫‪6666666666666666666‬‬
‫مع شروق الشمس امواج البحر الهاديه تنذر‬
‫بيوم صافي وجميل فتحت ستاره غرفتها عشان‬
‫يتخللها نور الشمس‬
‫حطت يدها على عينها من قوه النور كانت‬
‫الساعه تقريبا ‪ 7‬او ‪8‬صباحا‬
‫مي غطت وجهها بالمفرش‪ :‬انتي تبين تعميني‬
‫سكريها‬
‫في واهي واقفه تناظر المنظر‪:‬‬
‫هههههههههههههههههههههه وهذي اللي‬
‫صاجتنا جت سكي وجت سكي قومي ترا نوف‬
‫قطعت جوالي من اتصالتها‬
‫مي تذكرت وقامت بسرعه‪:‬ايه صح يله ابي اركب‬
‫في‪ :‬طيب يله روحي البسي عشان نفطر‬
‫وبعدين نركب‬
‫مي‪ :‬ل ابي اركب اول بعدين نفطر في المطعم‬
‫في‪ :‬اوكي بس يله عشان يمدينا نرجع ننام‬
‫شوي ناسيه ان في طلعه بحر اليوم‬
‫مي‪ :‬ل مو ناسيه‬
‫مسكت جوالها واتصلت‬
‫ردت عليها بصوت كله نوم‪ :‬هل ميي‬

‫مي‪ :‬هل مهاوي نايمه يله قومي تبين تجين معانا‬
‫مها فرحت انها احد تذكرها‪ :‬ايه يله عشردقايق‬
‫واطلع لكم‬
‫مي‪ :‬اوكي بااي‬
‫××××××××××××××××××××××‬
‫نوف كانت تستنى برا في الشمس بعد ما قالت‬
‫لها مي انها دقيقه وطالعه شافت باب الشاليه‬
‫ينفتح راحت تركض‬
‫نوف واهي تركض‪ :‬وانتي وينك خست من الحر‬
‫‪:‬ماعاش اللي يخيلك تخيسين في الحر‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++++++‬‬
‫ماعاش اللي يخيلك تخيسين في الحر‬
‫نوف اصل كانت حرانه من الشمس تضاعف‬
‫عندها الحر‪ :‬هابااي‬
‫احمد‪:‬للل استنى يله مي طالعه وراي‬
‫نوف مو عارفه وين تروح‪ :‬طيب بستناها هنا‬
‫احمد‪ :‬تعالي اركبي معانا السياره لن الجت‬
‫سكيس من الجهه الثانيه من الشاليهات بعيده‬
‫شو‬
‫نوف‪ :‬لل بروح مع خالد الحين بيطلع‬
‫‪،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،‬‬
‫شافته طالع راحت تركض عنده وخلته يشغل لها‬
‫مكيف السياره‬
‫طلعت مي وفي وركبو مع احمد ونوف مع خالد‬
‫لفو لهم مسافه لحد ما وصلو‬
‫البنات كانو لبسين جينزات ومجهزين انفسهم‬
‫لقو زياد جالس على كرسي تحت مظله كان‬
‫لبس شورت بيج وبلوزه كت لونها اصفر وتارك‬
‫شعره يحركه نسمات الهوا‬
‫كانت نظراتها له تغيرت بعد اللي صار امس‬
‫احساسها من ناحيته غيرته كل مشاعرها حست‬
‫فيه الشخص اللي تلقت افكارهم وتفاهمت‬

‫معاه حست احاسيس مختلفه لما تلتقي‬
‫نظراتهم‬
‫التفت عليهم لقى احمد وصل قبل خالد ونزلت‬
‫من السياره في ومي‬
‫في انا لزم ابعد عنك انا مو قد اني احب مره‬
‫ثانيه ما اقدر افارق شخص احبه بسهوله مثل ما‬
‫راحت مني خلود ما اقدر‬
‫‪%‬الشخص الوحيد اللي ما توقع ان مشاعره‬
‫تتغير من ناحيه زياد هو مي نفسها توقعت انها‬
‫راح تحب زياد طول عمرها بنت عليه امال‬
‫كالزوج وحبيب بس كل شي تغير الحين كل شي‬
‫نظراتها له بدت تتغير فرحت ان الشعور اللي‬
‫كان مسيطر عليها بدى يختفي‬
‫احمد يسلم على زياد‪ :‬اشوى انك جيت كنت‬
‫بزعل لو ما طلعت معانا‬
‫زياد‪ :‬وانا اقدر ازعلك يا حلو‬
‫احمد‪ :‬ل ما تقدر خخخخخخخخ‬
‫زياد‪ :‬والله اليوم حر انت ناوي تركب وال ل‬
‫احمد‪ :‬ما اتوقع وانت‬
‫زياد‪ :‬انا ل ودي افطر اول اذا خلصت اشوف‬
‫احمد‪ :‬طيب كلم الهندي يحجز لنا كل الدبابات‬
‫الموجوده كم واحد اهي‬
‫زياد‪ :‬اتوقع بس هذي اللي قدامك سته‬
‫احمد‪ :‬انت كلم الهندي وان بشوف خالد بيركب‬
‫وال ل‬
‫÷÷÷خالد توه نازل من السياره‬
‫خالد‪ :‬هل صباح الخير‬
‫احمد‪ :‬صباح الخيرات ها ناوي تركب وال نخلي‬
‫البنات اول وبعدين احنا بعدهم‬
‫خالد‪ :‬يكون احسن لزم واحد يجلس عندهم‬

‫والباقي يفطورون‬
‫احمد‪ :‬اوكي صار خلص قل لنوف تروح عند‬
‫البنات هناك تجهز نفسها‬
‫نوف سمعت وراحت من دون ما تستنى خالد‬
‫يقولها‪:‬‬
‫خال‪:‬ههههههههه اتوقع سمعت‬
‫&&عند مي مها اتصلت عليها وقالت لها ما‬
‫عندها احد يجيبهم صحت مشاعل اللي قالت انها‬
‫بتجي بعد شوي مع متعب بس بتفطر اول ومها‬
‫متحمسه وما تبي تستناها‬
‫نوف رجعت عند خالد‪:‬خلوود‬
‫خالد يلبس نظراته‪ :‬ها نعم‬
‫نوف‪:‬مها ماعندها احد يجيبها‬
‫خالد‪ :‬طيب بروح اجيبها استنوها ل تركبون قبل‬
‫ما تجي‬
‫نوف‪ :‬طيب انشاء الله‬
‫&&&&راح للشاليه عشان ياخذها كانت تستنى‬
‫عند الباب سمعت السياره وتطلع بسرعه‬
‫تضايقت او فرحت ما تدري لما شافت انه اهو‬
‫اللي جاي ياخذها توقعت معاه نوف او أي احد‬
‫لقته في السياره كانت بتركب وهونت‬
‫شافها واقفه تناظر وتسوي نفسها مو شايفته‬
‫طفش من النتظار نزل وياليته ما نزل نزل‬
‫قلبها معاه‬
‫كان لبس شورت جينز وتيشيرت كت ازرق نيلي‬
‫وكاب مفتوح من فوق لونه احمر‬
‫كان شكله يدووخ حلووووووووووو مع النظارات‬
‫كان شكله مسكت>>>انا دخت وشلون اهي‬
‫خالد كان حران وطفشان‪ :‬يله وش رايك اشيلك‬
‫عشان تركبين بعد‬
‫مها تناظره ومفهيه‪ :‬ل وش تشيليني بس صعبه‬
‫اركب معاك لحالك بالسياره‬

‫مها في نفسها" اكيد يقول عني اركب مع رجال‬
‫غريب ومع ولد عمي اتغلى واستهبل بس انا‬
‫تغيرت لزم يعرف اهو وغيره هالشي"‬
‫خالد " الحمد الله اظن انها تغيرت وكانت عند‬
‫كلمتها بس بجننها بجننها"‬
‫خالد‪ :‬يله عاد بتركبين وال بروح‬
‫مها بعدم مباله مصطنعه‪ :‬بكيفك روح‬
‫خالد راح وركب وشغل سيارته وشغل المكيف‬
‫وفتح الشباك يسوي حركات نذاله الولد‬
‫يهزيديه يبي يطلع الهوا البارد عندها‬
‫اهي حست ببروده من هنا داخت من هناك‬
‫تسمعه يقولها‪:‬ها بتركبين وال اروح ترا البنات‬
‫يستنونك ما ركبو‬
‫بدى يمشي شوي شوي واهي ميته ودها تركب‬
‫وقف فجأه وجت تركض فتحت الباب ودخلت‬
‫خالد كان كاتم ضحكته بصعوبه‪ :‬سكري الباب‬
‫زين طيب‬
‫وصلها عند البنات اللي لبسو جاكيتات النجاه‬
‫عشان البحر كان مرتفع موجه شوي‬
‫مها الوحيده اللي تخاف من البحر والمويه‬
‫حاولت تتغلب على خوفها وسكتت وما قالت‬
‫لحد انها ما تعرف تسبح ابدااا‬
‫‪666666666666666666666‬‬
‫ركبو البنات كل وحده على واحد مها ونوف ومي‬
‫وفي‬
‫احمد وزياد راحو يفطرون وتركو خالد عند‬
‫البنات لحد ما يخصلون ماكان مشتهي اكل‬
‫شوي وجت مشاعل ومعاها متعب اللي ساق‬
‫سياره ابوه‬
‫مشاعل شافت خالد حاط النظاره ويناظر البنات‬
‫اللي مره مستانسين بس لحظ مها كانت تمشي‬
‫شوي شوي لدرجه انها ما تمشي والموج اهو‬

‫الي يحركها‬
‫مشاعل من طرف خشمها‪ :‬خل الهندي يعطيني‬
‫جاكيت يله بركب‬
‫متعب‪ :‬وانا‬
‫خالد‪ :‬انت خلك مع دور الشباب اوكي‬
‫متعب‪ :‬اوكي‬
‫مشاعل جهزت نفسها وركبت كانت خبره سباحه‬
‫على عكس اختها‬
‫البنات فالينها اخر فله مي واهي تنط مع‬
‫المواج والسرعه ‪:‬هههههههااااااااااي‬
‫اووووووووووه‬
‫في كان لبسه كاب وفاصخه طرحتها‪:‬‬
‫ياهوووووووووووووووو والله فله‬
‫نوف‪ :‬ايه والله من جد يله نتسابق‬
‫مي‪ :‬اخاف انتي تنقلبين والشي‬
‫نوف‪ :‬للل ماعليكم مني بس ل تبعدون مره‬
‫اوكي‬
‫مي وفي‪ :‬اوكي‬
‫مي‪ :‬لحظه خلو مها تجي معانا‬
‫مي بصووت عااالي من اصوات الموج اللي‬
‫غطت على كل شي‪ :‬مهاااااااااااااااااااااا‬
‫مها كانت تحس نفسها ضايعه والموج يجرها‬
‫لداخل البحر اكثر واكثر خافت تبعد وما تقدر‬
‫ترجع مسكت البنزين وضغطته وعلق الزر وكانت‬
‫مسرعه سرعه جنونيه‬
‫شافوها الجايه بسرعه جنونيه‬
‫نوف‪ :‬مو مها اول مره تركب دباب بحري‬
‫مي‪ :‬ايه اهي قالت لي وش فيها طايره كذا‬
‫في حطت يدها على فمها عشان يوصل الصوت‪:‬‬
‫مهاااااااااااااااااااااا شوي شوي‬
‫مها وين والبنات وين كانت منجنه وش تسوي‬
‫كل شي حولها صار لون واحد من السرعه وكل‬

‫مالها تقرب من البنات واهم يناظرونها‬
‫ويضحكون‬
‫ما يدرون انها مو عارفه وش تسوي‬
‫نوف بنظره متوتره‪ :‬مو كن وجهها فيه الصياح‬
‫وجايه علينااااااا‬
‫مي بنفس النظره المرعبه سرعتها خطيره‪ :‬ايه‬
‫ما امداهم حتى يمشون من قدامها ال صاير اكبر‬
‫حادث صدمت في نوف من جمب لحد ما انقلب‬
‫فيها طارت وطاحت في المويه نوف من جهه‬
‫ومها اللي طاحتفي جهه ثانيه بعد ما انصاب‬
‫راسها‬
‫مي وفي نجو بأعجوبه من الصطدام والثنيتن ما‬
‫لحظو انهم بعيدين عن الشاطئ ال الحين‬
‫والمويه كانت مره عميقه وصعب الواحد يغامر‬
‫وينزل‬
‫بس نوف ومها محتاجينهم‬
‫مشاعل كانت جايه مسرعه بعد ما شافت الحادث‬
‫شافت عبايه وحده منقلبه مسكت يدها وسحبتها‬
‫شافت انها نوف سوت اقذر حركه ممكن الواحد‬
‫يتوقعها‬
‫نوف والمويه غرقتها وجبهتها يصب منها دم‬
‫سحبت يدها‪ :‬مشاعل طلعيني‬
‫مشاعل شافت وجهه‪ :‬وين مها وينهااااااااا‬
‫نوف تعبانه ما تدري وين لله حاطها فيه‪ :‬ما‬
‫ادري‬
‫مشاعل تركت يد نوف وراحت تدور اختها رجعت‬
‫تصارع المويه وفي ومي يحاولون كانو بعيدين‬
‫من قطع المكسره حولهم قربو منها وحاولو‬
‫يسحبونها بصعوبه طلعوها‬
‫شافو قارب فيه هندي وثنين شباب اللي قربو‬
‫منهم ومدو لهم المساعده بحسن نيه >>اظن‬
‫خخخخخخخخخخخخ‬

‫مي ‪ :‬يا اخوي طلعها اهي اول اهي مصابه‬
‫الول‪ :‬هاتيها ارفعي يدها خليني اسحب يدها‬
‫سحبو نوف وركبت معاهم مي في لحقتهم‬
‫بدبابها للشاطئ‬
‫مشاعل كانت مثل المجنونه تدور من كل جهه‬
‫اختها مثل البره اللي اختفت في كومه قش‬
‫صارت مثل المجنونه‬
‫‪5555555555555555555555555‬‬
‫خالد كان في عالم ثاني جالس يسمع اغاني‬
‫ومتعب جالس جمبه اللي لحظ حوسه وصراخ‬
‫من بعيد وحده من البنات ترفع يدها تناديه‬
‫متعب يهز خالد‪ :‬خالد قوم شوف وش السالفه‬
‫خالد قام من مكانه مرتاع يدور مكان ومصدر‬
‫الصوات‪ :‬شاف في تأشر له انه يجي‬
‫طار اخذ الدباب اللي كان راكب عليه الهندي‬
‫وطار لعند في‬
‫خالد مرتاع من اللي شافه‪ :‬وش السالفه‬
‫في واهي تلهث كنها راكضه ميه كيلو‪ :‬مها يا‬
‫خالد مها‬
‫خالد سمع اسمها حس ان وده يفقد حاسه‬
‫سمعه‪ :‬وش فيها‬
‫في‪ :‬جت مسرعه وصدمت نوف واغمي عليها‬
‫خالد مصدوم‪ :‬ايه‬
‫في‪ :‬ايه نوف لقيناها وطلعناها بس مها يا خالد‬
‫مدري وينها دبابها موجود واهي اختفت‬
‫خالد يصرخ‪ :‬وشلون اختفت فهميني وشلون‬
‫في تحاول تمسك نفسها‪ :‬مدري وشلون مشاعل‬
‫تدورها ومالقتها وفي قارب صغير في كم‬
‫شخص يدورونها بعد‬
‫خالد ما صدق سمع اخر كلمه ال اهو شق الريح‬
‫يسابق الوقت البحر غدار ومو قادر يتحمل انه‬
‫يخسر مها ابداا‬

‫متعب راح يركض للمطلعم لقى احمد وزياد‬
‫يفطرون‬
‫متعب كان يتلفت حوله واهو يلهث من الخوف‬
‫نسى ان معاه مفتاح السياره‬
‫زياد يناظر متعب‪ :‬متعب شكله يدورنا‬
‫احمد يأشر بيده‪ :‬هنا متعب تعاال‬
‫متعب ما صدق جا ركض‪:‬تعالو الحقو‬
‫احمد خاف‪ :‬وش السالفه‬
‫متعب‪ :‬البنات اتوقع صار لهم حادث ومها او‬
‫نوف ما لقوهم في البحر‬
‫احمد ترك اللي في يده وطلع يركض بسرعه‬
‫غريبه نوف حبيبته في خطر ومحتاجته‬
‫وزياد كان معاهم خاف انه في فيها شي بعد‬
‫*‪8‬وصل وكان يناظر مشاعل اللي تدور وبدت‬
‫تيأس مره عليها فتره مفقوده‬
‫خالد‪ :‬مها وينها يا مشاعل ما لقيتيها‬
‫مشاعل بقل حيله‪ :‬وانا وش درااااني انا ادورها‬
‫من زمان اختي غرقت يا خالد الحقني وينها‬
‫وينها‬
‫خالد جلست يناظر لقى البحر قدامه كبير‬
‫والسماء فوقه اكبر دعا من قلبه ‪ :‬يارب يا‬
‫يااارب رجعها سالمه يارب‬
‫خالد بدى يدور ويدور‬
‫خالد‪ :‬مشاعل ارجعي وقولي لزياد واهو‬
‫بيتصرف بسرعه‬
‫مشاعل تحب العناد لو مو وقته‪ :‬ل ابي ادور‬
‫اختي‬
‫خالد كان مو رايق لعنادها‪ :‬يله روحي انا بدورها‬
‫بسرررعه‬
‫مشاعل راحت بسرعه‬
‫وخالد رجع يدور بين موجات البحر الغادر يمكن‬

‫يلقى لها اثر لمح من بعيد شي اسود ما صدق‬
‫على طول طب في المويه مع انها كانت بارده‬
‫يبحث عن بصيص امل كانت سباحته كلها مهاره‬
‫وبسرعه وصل حركه لقاه جزء من عبايه‬
‫مشقوقه‬
‫خابت ظنونه واماله تكسر كل شي كل شي كان‬
‫كاتم في نفسه همه وخوفه عليها ما كان يسمح‬
‫لنفسه انه يتجرأ ويقولها لها انه يحبها‬
‫خالد انصدم من نفسه كيف طلعت منه هالكلمه‬
‫كيف بس صح اذا قالو الشي ما يغلى ال بعد ما‬
‫تفقده‬
‫فكر انه بعد ما اعترف ولقاها البنت اللي تناسبه‬
‫ويحبها ماراح يخليها تتركه بهالسهوله فكر في‬
‫راسه ولف ودور‬
‫اذا كانت العبايه هنا اكيد انها قريبه‬
‫رجع غاص جو المويه كانت مالحه والملح يضر‬
‫عيونه صعب عليه الرؤيه يحاول يفتح اكثر ويركز‬
‫على الشي اللي قدامه مو قادر‪....‬‬
‫‪+++++++++++++++++++++‬‬
‫رجع غاص جو المويه كانت مالحه والملح يضر‬
‫عيونه صعب عليه الرؤيه يحاول يفتح اكثر ويركز‬
‫على الشي اللي قدامه مو قادر‪....‬‬

‫كان شعرها يلف على وجهها صارت مثل‬
‫المليكه بس جوى البحر بسرعه مسكها وطلعها‬
‫من المويه ركبها على جت سكي وطار بها‬
‫للشاطئ‬
‫الكل كان مستني على نار نوف وصلوها بالقارب‬
‫على الشاطئ شافت احمد مثل الجنون بس‬
‫يسألها هذا يعورك واال هذا وال وين‬

‫نوف تناظره وتوزع ابتسامات‪ :‬ل مافيني شي‬
‫بس راسي شوي‬
‫احمد‪:‬يله قومي نروح المستشفى بس انشاء‬
‫الله خالد يلقى مهاالله يستر‬
‫نوف بدت تبكي‪ :‬ليش ما لقى لحد الحين‬
‫مشاعل سمعت نوف وبدت المناحه‪ :‬ياويل قلبي‬
‫اختي راااحت وكله منكم انتو السبب انتو السبب‬
‫الكل التفت عليها‪...‬‬
‫زياد تكلم عن الكل‪:‬انتي اكيد مجنونه احنا‬
‫لغصبناها ول ضربناها على يدها اهي كانت تبي‬
‫تركب مع البنات‬
‫مشاعل بدت تصرخ وترفع صوتها‪ :‬انت تسكت‬
‫واخر واحد تتكلم لنك معقد ومريض ل تتكلم‬
‫اصلاا واختي رجعوها رجعوها‬
‫في قامت بعد سكوت طول وعطتها كف‪:‬انت‬
‫راح تسكتين وال اسكتك بطريقتي‬
‫كلهم تفأجو من في وكيف ضربت مشاعل حتى‬
‫في تفأجات من نفسها بس حز في نفسها انها‬
‫تتكلم بهالطريقه عن زياد‬
‫كانت ماسكه مكان الكف حس بألم‪ :‬ومين انتي‬
‫تمدين يدك علي ميييييييين‬
‫قربت منها ناويه تضربها مسكها احمد وفي‬
‫مسكتها مي‬
‫في واهي تصارع توصل ضربه لمشاعل بعد ما‬
‫كسرت مي المسكينه‪ :‬انتي لو ان عندك ذره‬
‫اخلق بدال الصراخ اللي سويتيه كان دعيتي‬
‫لختك اننا نلقاها يا مجنونه‬
‫مشاعل تبي تحرق قلب في‪ :‬اقول انتي ما‬
‫تكلميني يا الفاجره يا الكذابه‬
‫مي وفي تأكدو انها سمعت كلمهم امس‬
‫في مسكت اعصابها وتركت المكان وراحت‬
‫مشاعل حست بالنصر انها سكتتها وما قدرت‬
‫ترد‬

‫‪###########################‬‬
‫‪###########‬‬
‫في هاللحظه وصل خالد بعد ما هلك كل ملبسه‬
‫مويه وباين عليه التعب طلع شايل معاه جثه‬
‫جثه او عايشه ما كان احد يعرف خالد كانت يديه‬
‫ترتجف ومافي عنده ول كلمه يقولها من التعب‬
‫طاح على ركبه‪ :‬لقيتها‬
‫احمد وزياد ومشاعل ركضو عنده‬
‫مشاعل تضرب اختها على وجهها‪ :‬مها مهاااا‬
‫اصحي ل تخليني قومي‬
‫احمد يبعد مشاعل عنها‪ :‬خلينا نوديها‬
‫المستشفى يله مافي وقت‬
‫زياد‪ :‬عطوني المفتاح‬
‫خالد مرهق من السباحه‪ :‬ل انا اللي بسوق‬
‫زياد مسك خالد من كتفه‪:‬ياخي شف شكلك‬
‫تعبان ريح وانا بوصلهم عاد‬
‫خالد بأصرار واهو حاط عينه بعين زياد‪ :‬زياد انا‬
‫اللي بوصلكم‬
‫زياد استسلم‪ :‬خلص بس بسرعه‬
‫خالد قاوم تعبه شال مها وركبها في السياره‬
‫كانت مي مع مها ورى حس بختناق طول‬
‫الطريق كان كاتم على اعصابه ونفسه حس انه‬
‫متتمزق متشتت متندم خاف تتركه خلص نسى‬
‫كل شي بعد ما عرفها عرف شخصيتها الحقيقيه‬
‫مي كان راس مها عليها تحس بنبضها كل ماله‬
‫ويضعف ‪ :‬خالد يله اسرع اسرع‬
‫خالد كان مختبص ما يدل مستشفيات الشرقيه‬
‫مثل الرياض بالصدفه طاح في مستشفى ‪ :‬يله‬
‫بسرعه‬
‫شالها وخذوها بالنقاله ودخلوها على الطوارئ‬
‫وصل احمد ونوف ومي وفي ومشاعل ومتعب‬

‫اللي انقسمو مشاعل ومتعب مع زياد والباقي‬
‫مع احمد‬
‫احمد جاي يركض من الباب شاف خالد مثل ما‬
‫عمره ما شافه‬
‫كان يدور مثل الضايع مو عارف يجلس في مكان‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫كان يمسك من الكتيبات اللي على الطاوله‬
‫ويرجع يرميها يقوم ويجلس راح عند مي اللي‬
‫كانت جالسه تدعي لها قاطعها‪ :‬مي وش يسون‬
‫لحد الحين لها ساعه طولو‬
‫مي تحاول تهديه‪ :‬ل تخاف بس ادعي لها الله‬
‫ينجيها يارب‬
‫خالد من قلبه‪ :‬يااارب‬
‫مي استغربت حال خالد لما كلمها حست بقلبها‬
‫يدق بسرعه بدت اللم في بطنها كانت تحسها‬
‫لما تشوف او تكلم زياد بس الحين كل شي‬
‫يتغير بس ليش باين عليه انه بيموت خوف على‬
‫مها معقووول‬
‫معقول انه يحبها بس انا ؟؟ انا كنت احسه‬
‫يحبني وش اللي تغير ايش اللي تغير‬
‫‪$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$‬‬
‫‪$$$$$$$$$$$‬‬
‫نوف دخلوها غرفه الطوارئ عشان يخيطون‬
‫الجرح اللي براسها دخل معاها احمد بعد ما‬
‫حطت طرحتها على وجهها دق الباب ودخل‬
‫ابتسم لها‪ :‬الحمد الله على سلمتك‬
‫نوف نزلت راسها‪ :‬الله يسلمك‬
‫احمد‪ :‬انا كلمت الدكتور والشعه وكل شي صار‬
‫سليم الحمد الله بس جرح وغرزتين خوفتيني‬
‫عليك‬

‫نوف‪:‬ماكان قصدي‬
‫احمد‪ :‬طيب متى يكون قصدك وتحنين علي‬
‫تراني تعبت‬
‫نوف‪ :‬احمد هذا مو وقته‬
‫احمد حب يأجل الكلم‪ :‬انا بخيلك متى ما ارتحتي‬
‫نوف‪ :‬مشكور‬
‫طلعو برا راحت نوف للستراحه كانت جالسه مع‬
‫مي وفي مشاعل اللي جالسه توزع نظرات حقد‬
‫لفي لول انها في مستشفىيمكن رجعت‬
‫وتطاقت معاها بس مسكت نفسها عشان اختها‬
‫والشباب كانو جالسين في استراحه الرجال ال‬
‫شخص واحد ما قدر يرتاح في مكانه حتى بعد‬
‫الجهد اللي سواه عشان يطلعها وينقذها‬
‫خالد اهو الوحيد يدور في ممرات المستشفى‬
‫الخاليه ريحه المستشفى المعروفه منتشره في‬
‫ارجاء المكان كان يسمع صوت حرمه بتولد‬
‫وتصرخ‬
‫ويسمع انين وبكاء كفل متعور‬
‫كان يتمنى يسمع همست اسمه من صوتها من‬
‫شفايفها بس تقوم بالسلمه‬
‫واخيرا طلع الدكتور‬
‫خالد راح له يركض ‪ :‬ها يادكتور طمني‬
‫الدكتور‪ :‬ايوه هو الحمدو لله انتو لحقتو عليها‬
‫في اخر لحظه يعني ممكن لو تأخرتو علينا شويه‬
‫زياده كان البنت يا ماتت يا غيبوبه من المويه‬
‫اللي شربتها‬
‫خالد" اعوذ بالله دكتور نحس"‬
‫خالد‪ :‬طيب يا دكتور هي كيفها الحين‬
‫الدكتور‪:‬الحمدو لله هي الحين في العنايه‬
‫محتاجه ترتاح عندنا تحت المراقبه على القل‬
‫يومين هي شربت كميه ميه كبيره بس الحمدو‬

‫لله مش كبيره كفايه انها تسبب غيبوبه يعني‬
‫ممكن تكون نايمه دلوقتي بس والراحه ثم‬
‫الراحه‬
‫خالد بنظره رجاء‪ :‬طيب ممكن ادخل واشوفها‬
‫الدكتور‪ :‬هو انت تقرب لها ايه اخوها‬
‫خالد مالقى غيرها حجه‪ :‬ايه اخوها بس ادخل‬
‫الدكتور‪ :‬ايوه تفضل بس ما تطولش لو سمحت‬
‫خالد‪ :‬من عيوني‬
‫‪:::::::::::::::::::::::‬‬
‫لمس باب غرفتها بروده ليده دخل لقى شعرها‬
‫متبعثر بشكل فوضوي حول وجهها وجهها كان‬
‫ابيض ويعكس نور الغرفه عليه مع ان التعب‬
‫والرهاق مبين عليها جلس يتأمل ملمحها‬
‫الطفوليه دقايق حس الوقت وقف ومافي احد‬
‫عايش معاه على الرض‬
‫غيرها‬
‫خالد جلس بكل هدوء على الكرسي اللي جمبها‬
‫قرر ان هذا احسن وقت يعترف باللي في قلبه‬
‫وماراح يخبي شي‬
‫لما الواحد يكون على شفا حفره انه يخسر‬
‫شخص مهما كان تبين محبته بالقلب وتخاف‬
‫يروح واهو ما يعرف اهو ايش بالنسبه لك‬
‫قرب من سريرها بدى يهمس لها بكل هدوء‪ :‬مها‬
‫انا بقولك سر‬
‫كان يحسها تسمعه بس مو قادره تجاوب‪:‬انا‬
‫عارف انك تسمعيني بس انا بقولها‬
‫يتبع>>‬
‫ا‪+++++++++++++++++++‬‬
‫خالد مد يده ومسك اطراف اصابعها حس‬
‫بنعومتها بدفى جسمها كله متركز في انامل‬
‫يدها الصغيره‪:‬مها انا ماراح اتردد هالمره لني‬
‫متاكد من نفسي‬
‫كمل كلمه‪ :‬عمري ما خفت افقد احد مثل ما‬

‫خفت افقدك واكيد لهذا معنى كبير بالنسبه لي‬
‫مهما يكون مها انتي السبب في هذا التغير‬
‫اشر على نفسه واشر على قلبه وكمل‪ :‬وما في‬
‫احد سكن هالشي غيرك وما ابيك تافرقيني ابدا‬
‫لني‬
‫مها واهي مغمضه عيونها والتعب باين على‬
‫صوتها‪ :‬لنك ايش‬
‫خالد كان منزل راسه حسب نفسه من التعب‬
‫يتوهم صوتها لنها كانت نايمه‪:‬ايش‬
‫مها فتحت عيونها بصعوبه ولفت بوجهها على‬
‫مكان جلوسه‪ :‬اقول انت ايش‬
‫خالد من فرحته وقف وجلس يدور بالغرفه مثل‬
‫المجنون‪ :‬انتي صحيتي ياناس البنت صحت‬
‫مها حطت اصبعها على فمها‪:‬هشش‬
‫خالد رجع بسرعه وجلس في مكانه‪ :‬انتي هش‬
‫واسمعيني‬
‫ابتسمت وسكتت‪ :‬طيب كمل‬
‫خالد مسك يدها وسحبتها منه‪ :‬طيب هالمره‬
‫اسحبي بس تراني توني شايلك ما ادري انك دبه‬
‫كذا‬
‫ضربت بخفه على كف يده‪ :‬انا دبه وال انت‬
‫خالد‪:‬هههههههه ل انا بس ابي اكمل اللي عندي‬
‫مها‪ :‬طيب‬
‫خالد‪ :‬مها انا‬
‫ااحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــك‬
‫مها نزلت منها دمعه فرح ما توقعت انها تحب‬
‫وتنحب حب حقيقي صدق ياما سمعت كلم حب‬
‫وكلمه احبك من كثااار‬
‫بس طعمها غير منه من خالد‬
‫خالد مسح الدمعه اللي على خدها بخفه‪ :‬لي‬
‫الدموع طيب‬
‫مها‪ :‬انا فرحانه‬

‫خالد‪ :‬من جد‬
‫مها تهز راسها‪ :‬ايه من جد لني انا احبك بعد‬
‫خالد ما صدق انها سمعها تقولها‪ :‬ايش عيدي ما‬
‫سمعت‬
‫مها انحرجت منه‪ :‬ل يكفي مره‬
‫خالد نزل على ركبه وحده ومسك كفوفه ببعض‬
‫يترجاها‪ :‬تكفين تكفين اذا ما قلتي مره ثانيه‬
‫بنسدح تحت سريرك بعد‬
‫مها ضحكت وبعدها كحت‪:‬‬
‫ههههههههههههههههههههههه‬
‫خالد ‪ :‬تعبانه انادي الدكتور وال أي احد‬
‫مها تهز يد وحاطه الثانيه على فمها‪ :‬للبقول‬
‫بقول‬
‫خالد‪ :‬ايه خلك حرمه سمعيني‬
‫مها‪ :‬اخر مره اقولها‬
‫خالد‪ :‬قولي اول وبعدها افكر‬
‫مها‪:‬هههههههههههه لوالله‬
‫خالد‪ :‬امزح يله‬
‫مها همست ‪ :‬قرب طيب‬
‫خالد قرب منها‬
‫مها‪:‬قرب بقول في اذنك‬
‫خالد قرب اذنه منها وبعدها صرخت في اذنه‬
‫بووووووووووووووووووو‬
‫خالد نط نطه ‪ :‬لله يقطع بليسك مريضه من وين‬
‫طلعتي هالصرخه‬
‫مها‪ :‬يمه بتنظلني‬
‫خالد‪ :‬انا انظلك انتي انظل نفسي ول انظلك مع‬
‫اني معروف ابو عين ناررر‬
‫مها خافت‪ :‬يمه ليش‬
‫خالد سحب الكرسي وجلس ناوي يدق سوالف‬
‫الخ‪ :‬انا اقولك مره مسافر انا وخوياي لسوريا‬
‫تمام‬
‫مها‪:‬تمام‬

‫خالد‪ :‬عاد احنا طول اليوم ندور في الحر ندور‬
‫تكسي وكل ما وقف واحد يطلع السياره مافيها‬
‫مكيف حلو‬
‫مها معاه على الخط‪ :‬حلو‬
‫خالد‪ :‬عاد بعد يمكن عاشر تكسي ركبنا واحد فيه‬
‫مكيف ركبت انا قدام وسطام ونايف ورا‬
‫مها‪ :‬ايوه‬
‫خالد‪ :‬عاد انا اول ما شفت مكيف قلت‬
‫اوووووووه مكيف شي‬
‫مها‪:‬هههههههههههههههههههههه وبعدين‬
‫خالد‪ :‬انفجر وطلعنا نركض وحق التكسي يلحقنا‬
‫يبي فلوسه‬
‫مها‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههه‬
‫خالد‪ :‬بس انتي ماانظلك عيني عليك بارده انا‬
‫استأذن الحين ياحلو‬
‫حزنت انها بتفارقه واكيد ماراح تشوفه بعد ما‬
‫يدرون اهلها‪ :‬طيب اتصلتو على اهلي وال لسى‬
‫خالد‪ :‬انا بطلع اقول للي برا محد يدري ان‬
‫الدكتور طلع غيري خخخخخخخخخخخ‬
‫مها‪:‬هههههههههههههه طيب قلهم اكيد‬
‫مشاعل انجنت‬
‫خالد كان يقصد نفسه‪ :‬مو بس مشاعل الكل‬
‫مها استحت‪ :‬اوكي اشوفك على خير‬
‫خالد طلع من الباب ودخل راسه‪ :‬مع السلمه يا‬
‫عسل‬
‫مها‪ :‬باااي‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫‪%%‬‬
‫رجع لهم وعلم البنات ودخلو لها‬

‫مي‪ :‬تبوس مها‪ :‬الحمد الله على سلمتك‬
‫خوفتينا عليك‬
‫مها‪ :‬الله يسلمك يا مي‬
‫مشاعل جت ودفت مي وحضنت مي وبدت تبكي‪:‬‬
‫يازفته خوفتيني عليك‬
‫مها ‪ :‬والله كل بسبب زر البنزين علق علي وما‬
‫عد شفت شي‬
‫اتصلت ام احمد على البنات وعرفت السالفه‬
‫ربع ساعه ال كل العائله كانت جوا المستشفى‬
‫حصه دخلت ودها تبكي او تمثل انها تبي‬
‫تبكي‪:‬وينها بنتي بنتي‬
‫دخلت وحضنت بنتها ودخل ابوها وعمها ابو‬
‫فهدوالكل دخل وتطمن عليها‬
‫&&&&&‬
‫ابو احمد طلع برا‪ :‬وانتو وشلون تستنون كل‬
‫هالمده عشان تقولون لنا‬
‫احمد‪ :‬يبه احنا نبي نتطمن اول عليها وبعدين‬
‫ابو احمد‪ :‬بعدين ايش تعلمونا احنا اهلها يصير‬
‫خير‬
‫احمد‪ :‬يبه ماصار ال الخير لتكبرر الموضوع‬
‫&&&&&&&&&&&&&‬
‫الكل زراها حتى لمى مره فهد ما قصرت معاها‬
‫طلعو وتركوها جتى امها لما طلعو الناس‬
‫رمت عليها كلمتين مثل السم‪ :‬هذا جزا اللي ما‬
‫يسمع كلم اهله تستاهلين‬
‫مع انها كانت هاالفتره مطيعه لمها ما عصت لها‬
‫كلمه جلست لحالها طفشت من المكان‬
‫قامت شالت الطرحه اللي على راسها وراحت‬
‫للمرايه ناظرت عيونها كيف تغيرت ‪ 180‬درجه‬
‫بس من يوم واحد في المستشفى لو بتطول‬
‫اكثر وش بيصير فيها‬
‫بعدها رجعت تضحك على خالد وعلى هباله‬
‫استغربت كيف الواحد ممكن يحب بهالفتره‬

‫القصيره مو مستحيل معقول اكيد‬
‫سمعت الممرضه تدخل الغرفه معاها اجمل باقه‬
‫شافتها في حياتها فتحت عيونها بقوه‬
‫كانت عباره عن سله من الخيش كبيره وكلها‬
‫ورد احمر وفي النص دبدوب كبير لونه بيج وفيه‬
‫شريطه حمرا مربوط فيها حرفين‬
‫قربت بعد ما حطت الممرضه الباقه وجلست‬
‫تضحك‪??this is from your boy friend rite :‬‬
‫مها انقهرت منها تحسبنا مثلهم بوي فريند‬
‫وهالشياء كشرت وقالت‪no my brother :‬‬
‫الممرضه جلست تبربر وبعدها طلعت‬
‫مها قربت من البوكيه الكبير الحمر وشافت‬
‫الدبدوب متعلق في رقبته سلسله فيها حرفين‬
‫فضه‬
‫‪K&m‬‬
‫شالت السلسله ورجعت للمرايه ولبستها شافت‬
‫كيف حلوه شافتها معلقه على رقبتها‬
‫راحت في عالم ثاني‬
‫‪+++++++++++++++++‬‬
‫&&&نرجع للرياض&&‬
‫اميره هي صديقه مشاعل الروح بالروح تعرف‬
‫رزان اللي تكون بنت عمها واهي تدرس مع مي‬
‫وفي ونوف في نفس المدرسه‬
‫رزان طويله جسمها حلو وشعرها صابغته اشقر‬
‫مع خصل عسلي وبيج محلي لون بشرتها اكثر‬
‫بنتعرف على شخصيتها المعقده في الجزاء‬
‫القادمه‬
‫اميره كانت مايله انها تكون سمينه اكثر بنت‬
‫جمالها متوسط حنطيه وشعرها لحد كتفها‬
‫ولونها بني‬
‫كانو مجتمعين في بيت جدهم الكبير‬
‫اميره ورزان كانو جالسين في غرفه ويسولفون‬

‫واو يتناقشون في موضوع باين انه مهم‬
‫اميره ماسكه نفسها ما تعلي صوتها‪ :‬انتي اكيد‬
‫مجنونه‬
‫رزان‪:‬ليش مجنونه عشاني احبه‬
‫اميره‪ :‬لو أي احد على هالكره الرضيه راح يكون‬
‫في نسبه العلقه تنجح لو ‪ %1‬ال هو مافي امل‬
‫يا رزان انسي انسي‬
‫رزان وعيونها مليانه دموع‪ :‬ليش حتى الحلم‬
‫بخلنين علي فيه ما اقدر انساه احبه يا اميره‬
‫احبه‬
‫عارفه لما يحضنني احس اني اذوب في حضنه‬
‫ما ابي اتركه ماا اقدر اتركه اغار عليه من الهوا‬
‫الطاير‬
‫اميره ودها تمسك رزان من شعرها‪ :‬انتي عارفه‬
‫من تحبين يا مجنونه‬
‫رزان‪ :‬ايه عارفته ومقتنعه‬
‫اميره ‪ :‬مقتنعه انك تحبين عمك عمك‬
‫رزان‪ :‬تحسبين انا لحالي احبه تراه اهو يحبني‬
‫بعد‬
‫اميره انصدمت من عمها‪ :‬اهو قالها لك‬
‫رزان صلحت فستانها القصير وجلست على‬
‫السرير‪ :‬تحسبين كل هالسنين اروح معاه الغرفه‬
‫واجلس بالساعات ليش‬
‫اميره حطت يدها على فمها ما توقعت بنت‬
‫عمها ممكن توصل هالدنائه والحقاره‬
‫رزان خاافت من نظرتها وفهمتها على طول‪:‬‬
‫للللل انتي مجنونه ما طحنا بالحرام ل‬
‫اميره ارتاحت شوي بس مو كليا‪ :‬طيب وش‬
‫تسون‬
‫رزان خذت نفس‪ :‬اه نجلس نتكلم ونتكلم ونتكلم‬
‫اميره‪ :‬عن ايش‬
‫رزان‪ :‬عن كل شي يا اميره عارفه لما اكون‬
‫معاه ودي الساعه توقف والساعه ما تستمر في‬

‫الدوران لما يمسك يدي انتي ما تحسين باللي‬
‫بقلبي محد يحس فيني غيره‬
‫وبدت تبكي بكى قوي‬
‫اميره حزنت على حالها لن املها في هالحب‬
‫مستحيل حب محرم محرم تحب عمها اخو ابوها‬
‫××رزان تحب عمها الصغير اصغر واحد الوحيد‬
‫اللي لسى ما تزوج اسمه نواف يدرس صيدله‬
‫باقي سنتين ويتخرج من جامعه الملك سعود كان‬
‫شخص ينضرب فيه المثل في الخلق والدب‬
‫والوسامه لنه اوسم عمانها طويل وابيض شعره‬
‫اسود سواد الليل خشمه صغير ومسنون شفايفه‬
‫صغار وجسمه حلو××‬
‫ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا‬
‫اميره حضنت رزان اللي كملت كلمها واهي‬
‫تبكي‪ :‬اه يا اميره والله احب التراب اللي يمشي‬
‫عليها لو يقولي بوسي الرض اللي دعسها‬
‫ببوسها بس المشكله لو احد يدري ممكن يحرمنا‬
‫من بعض وانا ما اقدر‪…,..‬‬
‫اميره‪ :‬ليش في احد حس او درى‬
‫رزان بعدت عن صدر اميره وكملت كلمها‪:‬ابوي‬
‫اميره‪ :‬مييييين عمي‬
‫رزان‪ :‬قالي اذا شفتك جالسه تحضنينه مره ثانيه‬
‫بحرمك منه وما ابيك تروحين تجلسين في‬
‫غرفته من اليوم ورايح ذاك اليوم قطعت نفسي‬
‫صياح في غرفتي‬
‫اميره‪ :‬طيب وش رايك نسوي لنا اليوم سهره‬
‫حلووه تنسيك همومك‬
‫رزان مسحت دموعها‪ :‬مع مين لتقولين زي‬
‫طلعه السبوع اللي راح ترا طفشت بس‬
‫جالسين نتفرج عليهم واهم يشربون وريحه‬

‫وخياس ابي سهره سهره صح‬
‫اميره‪ :‬افااا عليك انا قد وديتك مكان وما كان‬
‫صح‬
‫رزان‪ :‬ابي انسى كل شي تراني تعبااانه‬
‫اميره‪ :‬حبيبتي الحال من بعضه بس هالمره‬
‫بنطلع استراحه شي حلو بالثمامه كلها بنات‬
‫ورقص وبعدها بتصير مكس الحفله‬
‫رزان‪ :‬هذا اللي ابيه وهالمره بشرب ابي انسى‬
‫كل حياتي كل شي‬
‫اميره‪ :‬جربي اصل مره وماراح تندمين اتفقنا‬
‫رزان‪ :‬اتفقنا‬
‫في هاللحظه طق عليهم الباب وفتحه‪ :‬السلم‬
‫عليكم‬
‫رزان حاولت تخفي اثار الصياح اللي صاحته‪..‬‬
‫اميره ورزان‪ :‬وعليكم السلم‬
‫اميره‪ :‬هل عمي نواف تفضل‬
‫نواف دخل وجلس على الكنبه الكبيره‪ :‬اميره‬
‫ممكن تخلينا لحالنا‬
‫اميره ما صدقت قالها وتنحاش‪:‬ايه انشاء الله‬
‫طلعت وسكرت الباب وراها‬
‫نواف ‪ :‬وشلونك رزان‬
‫رزان‪ :‬بخير‬
‫نواف‪ :‬رزان انا بقولك خبر تسمعينه مني احسن‬
‫ما تسمعينه من غيري‬
‫رزان كانت ساكته‪.............................:‬‬
‫نواف‪ :‬انا بخطب‬
‫انهارت تكسرت حست خليا جسمها تنهار خليه‬
‫خليه من كل حرف قاله كرهت الدنيا واسودت‬
‫في وجهها ليش احب اللي حرام احبه ليش‬
‫قلبي ما اقدر اتحكم فيه ليش ببرود اعصاب ‪:‬‬
‫مبروك‬

‫نواف تفأجأ رده فعلها توقع انها تنهار ‪ :‬بس هذا‬
‫اللي عندك‬
‫كانت مثل تستنى منه كلمه عشان تنفجر في‬
‫وجهه‪ :‬وش تبي مني انت وش تبي‬
‫كنت احبك كنت بس اكتشتفت متأخر ان اللي‬
‫اسويه مو خطأ وبس ال حراااام‬
‫وانا ما تفرق معاي الحلل والحرام انا عادي‬
‫عندي بس مثل ما خسرتك انت خسرتني فاهم‬
‫انت خسرتني‬
‫&&وطلعت وسكرت الباب بأقوى ما عندها تركته‬
‫عاجز عن الكلم ويفكر بكلمها‬
‫طلعت تبكي دخلت الحمام ((الله يعزكم)) اكثر‬
‫مكان راح تقدر تختلي بنفسها فيه‬
‫بكت لحد ما خلصت دموعها وكل ما حسبت‬
‫خلصت يبقى لسى بقايا جروج في قلبها ما‬
‫تعالجت تحسب نفسها انها لما تطلع مع شباب‬
‫في شقق واستراحات وكل الفساد تسويه هناك‬
‫ال الزنا‬
‫تحسب بهالطريقه تقدر تعاقبه وتعاقب اهلها ما‬
‫تدري انها بالهطريقه ما تعاقب غير نفسها‬
‫ولزم تستعد لعقاب ربها مسحت دموعها‬
‫وطلعت وكملت يومها بشكل عادي‬
‫‪%%%‬في البحرين‪%%‬‬
‫كانت حاسه انها خايفه تفرح تنصدم بشي يخرب‬
‫عليها فرحتها اليوم علي وابوه بيجون يكلمون‬
‫اخوانها ويخطبونها رسمي‬
‫ام فاطمه‪ :‬هاييمه وصلو‬
‫فاطمه‪ :‬مدري يمه مدري‬
‫صوت الجرس قطع كلمهم‬
‫فاطمه قلبها يدق في الدقيقه مليون دقه‪:‬يمه‬
‫الحين وصلو‬

‫ام فاطمه ضحكت ضحكه بينت خطوط وجهها‬
‫المسن‪ :‬مبروك يا بنتي‬
‫فاطمه ‪ :‬يمه باركي لي لما عيالك يوافقون اول‬
‫عليه‬
‫ام فاطمه ماسكه رجلها مسكتها فاطمه‬
‫وجلستها ‪ :‬يمه مو قلتي ان الرجال سنع‬
‫فاطمه‪ :‬ايه يمه اخلق بس عيالك كل شوي‬
‫يطلع في واحد عذر كله عشان هالعله للي‬
‫ناشب بحلقي يحيي‬
‫ام فاطمه‪ :‬صدق اخوانك يطلعون علل بكل واحد‬
‫بس اذا وش اسمه‬
‫فاطمه ‪ :‬علي يمه علي‬
‫ام فاطمه‪:‬ايه اذا علي طيب وابن ناس ماراح‬
‫يردونه وانا بتصرف معاهم‬
‫فاطمه تنهدت‪ :‬انشاء الله يمه انشاء الله‬

‫نرجع للشرقيه&&&‬
‫في شاليه ابو متعب‬
‫مشاعل طفشت من دون اختها‪ :‬يمه‬
‫حصه‪ :‬وصمه نعم‬
‫مشاعل‪ :‬يمه متى بتطلع مها‬
‫حصه واهي تناظر التلفزيون ‪ :‬بكرا‬
‫مشاعل‪:‬طيب ليش ما خليتني اجلس عندها‬
‫حصه‪ :‬بس انا حره‬
‫مشاعل طفشت من امها‪ :‬يوووووه وش هالحاله‬
‫حصه‪ :‬طسي بس‬
‫متعب‪ :‬من جد يمه طفشنا خلونا نروح نشوف‬
‫مها‬
‫حصه‪ :‬انا تعبانه ماراح اروح خلص اهي طيبه‬
‫ومافيها شي‬

‫متعب‪ :‬اقول شعوله قومي نروح مع في ومي‬
‫مشاعل‪ :‬لل ماابي اشوف وجهها‬
‫حصه عصبت منها‪ :‬ليش انتي وش بينك وبين‬
‫بنت خالك‬
‫مشاعل‪ :‬ما احبها ما اطيقها‬
‫حصه‪ :‬اذا سمعتك تقولين هالكلم مره ثانيه‬
‫قصيت لسانك قص‬
‫مشاعل طفشت طلعت مع متعب يدورون احد‬
‫يوديهم المستشفى لمها‬
‫متعب‪ :‬طيب اتصلي على ابوي‬
‫مشاعل‪:‬ههههههههههه ضحكتني ابوك حاله من‬
‫حال امك مو كن اللي منطوله في المستشفى‬
‫بنتهم‬
‫متعب‪ :‬والحل‬
‫مشاعل‪ :‬خلص انا بتصرف بس البس وانا بروح‬
‫البس عباتي‬
‫كان واقف قدام المرايه يتكشخ وولبس ويتعطر‬
‫‪ :‬ميين‬
‫طلت من الباب‪ :‬انا‬
‫خالد‪ :‬ها نوف وش تبين‬
‫نوف تناظره من فوق لتحت‪ :‬اش اش معرس‬
‫في شهر العسل وين رايح‬
‫خالد‪ :‬امييييييين‬
‫نوف‪ :‬شف والله طاالعه من قلب‬
‫خالد‪ :‬ل من خشم اكيد من قلب‬
‫نوف واهي تجلس على طرف السرير‪ :‬اذا ميت‬
‫على الزواج قل لمي تخطب لك طيب‬
‫خالد رجع يصلح شعره‪:‬كل شي بوقته حلو‬
‫نوف فكرت في نفسها بعد‪ :‬ايه صح‬
‫خالد جلس يدخل جواله ومحفظته في جيبه‪:‬‬
‫طيب مطلوب مني شي الحين‬
‫نوف‪ :‬ل بس مجرد لقافه وين رايح‬
‫خالد‪ :‬بروح اوصل مشاعل ومتعب عند مها ما‬

‫عندهم احد يوصلهم‬
‫نوف‪ :‬والله‬
‫خالد‪ :‬ايه ليش‬
‫نوف‪ :‬طيب انا بروح معاكم‬
‫خالد‪ :‬اخلصي اذا بتتأخرين تعالي مع مي وفي‬
‫نوف طارت‪ :‬لل بس بجيب عبايتي‬
‫****وصلو المستشفى***‬
‫نوف نزلت راحت محل الورد بتاخذ ورده لمها‬
‫شرت ورده لونها فوشي ملفوفه بطريقه جذابه‬
‫وحلوه لنها امس شرت لها بوكيه كبير لونه‬
‫فوشي واصفر وما حبت تدخل عليها يدها فاضيه‬
‫نوف واهي طالعه من المحل‪ :‬اعوذ بالله منك‬
‫خالد‪ :‬وانتي وش هالبخل جايبه ورده وحده‬
‫للبنت‬
‫نوف تكش على وجهه‪ :‬والله انك قروي يا غبي‬
‫جبت لها امس بوكيه وش كبره هو حلى اليوم‬
‫بس ورده ادلعها‬
‫خالد‪ :‬طيب يا ام الدلع يله‬
‫نوف‪ :‬انت اللي رايح ويدينك تصفر‬
‫خالد جلس يصفر‪:‬خخخخخخخخخخ اقول امشي‬
‫بس‬
‫^^^^^^^^^^^^^^كانت في غرفتها تقرى‬
‫للمره المليون الكرت للي ارسله لها خالد‪...‬‬
‫كان حلو وكله رومانسيه كان الكرت كبير واحمر‬
‫وفيه قلب احمر في النص وفيه لمعه حلوه‬
‫صدق كان الكلم قليل بس كفاها انه كاتبها لها‬
‫اهي وانه حاط اسمه اخره‬
‫كان كاتب‬
‫غبت يوم وعذرناك‪ .....‬وبولهنا انتظرناك‬
‫يالله ارجع كفايه ‪......‬بصراحه فقدناك‬
‫وانا مسكين مييت مشتاااااااااااق لك‬
‫‪oOoOo‬خالد ‪oOoOo‬‬

‫طقو الباب بسرعه خبت الكرت المخده ‪....‬‬
‫نوف‪ :‬السلم عليكم‬
‫مها تعدل جلستها‪ :‬وعليكم السلم هل نوفه‬
‫مدت لها الورده‪ :‬تفضلي والحمد الله على‬
‫سلمتك للمره العاشره‬
‫مها‪:‬هههههههههههههههه الله يسلمك للمره‬
‫العاشره‬
‫خالد كان واقف بعيد يوزع عليها نظرات‬
‫وابتسامات واهي ما قصرت معاه بس حاولت ما‬
‫تشكك نوف يها‬
‫نوف شافت البوكيه اللي جابه خالد انجنت عليه‪:‬‬
‫اللللللللللللللللله مرره حلو‬
‫مها كانت تناظر خالد وتضحك بس لما تكلمت‬
‫نوف كتمت ضحكتها على طول‬
‫مها‪ :‬ايه حلووو‬
‫نوف تدور كرت بين الورد‪ :‬طيب ما في كرت‬
‫مين اللي جابه‬
‫مها تبي تبرر‪ :‬جابته لي الممرضه ما تدري من‬
‫مين‬
‫خالد غمز لها وهو يحرك شفايفه بدون صوت‪:‬‬
‫حلووه الكذبه يا عسل‬
‫مها ضحكت‪:‬هههههههههههههههههههه‬
‫نوف استغربت لتكون انهلبت‪ :‬وش فيك‬
‫تضحكين‬
‫مها‪ :‬لبس تذكرت شي يضحك‬
‫نوف‪ :‬اهااا‬
‫دخلت مشاعل ومتعب اللي مرو الكوفي وشرو‬
‫لمها موكا لنها مدمنه عليه وقطعه كيك‬
‫شوكلته‬
‫مها‪:‬اللللللللللله موكا‬
‫مشاعل تمد لها الكيس‪ :‬بالعافيه عارفه انك‬
‫مشتهيته‬
‫مها‪ :‬مشكوره ايه والله في نفسي من زمان‬

‫متعب مد بوزه‪ :‬ترا انا اللي قلتلها النصابه‬
‫مها فتحت يدينها تبي تحضنه‪ :‬تعال طيب‬
‫متعب ينطط‪:‬ياحظي ياحظي‬
‫الكل ضحك على هباله ‪,,,,,,,,....‬‬
‫جلسو عندها لحد المغرب وجلست معها مشاعل‬
‫ترتب شنطتها لنهم بكرا راجعين الرياض بعد ما‬
‫قدمو رحلتهم يوم بسبب اللي صار لمها‬
‫مشاعل تحط ملبس مها بشنطه صغيره‪:‬ايه‬
‫ماقلتي من مين هالورد‬
‫مها كانت تناظره وتتأمل كل ورده فيه‪ :‬قلت‬
‫مدري مين اللي جايبه ماكان فيه كرت‬
‫مها‪ :‬ال تعالي ما قلتي لي ذاك اليوم في‬
‫الكورنيش‬
‫مشاعل سمعت من هنا وبدت تتوتر مها لحظت‬
‫رده فعلها‬
‫مها‪ :‬وش فيك اعصابك‬
‫مشاعل‪ :‬مافيني شي‬
‫مها‪ :‬طيب وين رحتي ذاك اليوم لحالك جلستي‬
‫تدورين يعني‬
‫مشاعل‪ :‬ايه ايه بس ادور وش فيك تسألين‬
‫مها‪ :‬ل ولشي بس مين بيجي ياخذنا من هنا‬
‫مشاعل‪ :‬اكيد ابوك بعد لزم يجي يوقع اوراقك‬
‫ويدفع عشان نطلع انا طفشت وابي ارجع‬
‫الرياض بصراجه‬
‫مها ‪ :‬وانا ودي اجلس هنا المكان مره حلو‬
‫مشاعل استغربت من كلمها‪ :‬تبين تجلسين في‬
‫المستشفى يالخبله‬
‫مها‪ :‬لل وش مستشفى يعني في الشرقيه‬
‫قصدي‬
‫مشاعل‪ :‬بس بكرا الصباح بنروح نطلع نتمشى‬
‫مارحنا لمكان بس جالسيه في الشاليه‬
‫مها‪ :‬وين تبين نروح‬
‫مشاعل‪ :‬نطلع بيتش مول مارينا مول أي شي‬

‫مها‪ :‬خلص خلينا نقولهم كلهم يطلعون معانا‬
‫يتبع>>>‬
‫‪++‬‬
‫تابع>>‬
‫مشاعل‪ :‬لمابي احد‬
‫مها‪ :‬لتصيرين كذا انا ماراح اروح لحالي‬
‫مشاعل‪ :‬اف طيب خلص قولي لهم‬
‫سكرت الشنطه على دخله ابوهم‬
‫ابو متعب‪ :‬السلم‬
‫مها ومشاعل‪ :‬وعليكم السلم‬
‫ابو متعب‪ :‬يله خلصي لبسي اختك عباتها مشينا‬
‫وقعت ودفعت مبلغ وقدره‬
‫انقهرو من ابوهم اللي ما همه غير الفلوس وما‬
‫همته صحه بنته‪:‬طيب انشاء الله‬
‫&&&&&&&&&&&‬
‫يمكن في لحظه كان ينسى وفي لحظات كان‬
‫يتناسى ماكان مستعد يواجه كلمها له بعد عن‬
‫كل الناس جلس بكرسي قدام البحر ووقت‬
‫الغروب الشمس بدت تنزل تحت البحر السما‬
‫الوانها تبهر العين‬
‫اصفر امتزج معاه الحمر والبرتقالي دخل بينهم‬
‫اللون البنفسجي اللي اعطاها روحانيه وجمال‬
‫رباني ابتسم طلع الورقه من جيبه فتحها بكل‬
‫هدوء‬
‫بدى يقرا كلمها له‬
‫‪OoOo‬حبيبي زياد ‪OoO‬‬
‫اكيد انت الحين زعلن وال متضايق من كل شي‬
‫حولك واولهم انا زياد انا بسهل الموضوع عليك‬
‫وبخليك تنساني بسهوله انا كنت خاينه‬

‫××كان يقرى كلماتها مثل سكاكين تدخل بقلبه‬
‫توجعه وتألمه مو مصدق كان يتوقع منها أي شي‬
‫ال الخيانه ال الخيانه لنها مو من طبعها××‬
‫‪...................................‬‬
‫كمل قراءته‬
‫انا كنت خاينه يا زياد كنت اكلمك واطلع مع‬
‫عشره غيرك وكثير ممكن تسأل فاطمه اذا مو‬
‫مصدق اني انا اسوي كذا لني سويتها يا زياد‬
‫انت تركتني وانا محتاجتك وانا مالي ذنب تتركني‬
‫وحيده صرت اكرهك أي شي يربطني فيك كل‬
‫شي يرتبط بأسمك اكرهه واتنى انك تصير‬
‫تكرهني قد ما كرهتك انت مجرد صفحه سوداء‬
‫بحياتي اتنمى انك تنساني على طول وتعيش‬
‫حياتك‪...‬‬
‫ما كان مصدق اللي يقراه انها خانته فقد ثقته‬
‫بكل اللي حوله خلود كانت له كل شي بحياته‬
‫وفي لحظه صورتها تتهدم وتتدمر قدام عيونه‬
‫صوره تهالكت وانهارت كره نفس‬
‫شقق الورقه ورماها طارت مع رياح الغروب‬
‫قرر انه ما يزعل نفسه عليها اكثر من كذا صدق‬
‫حبها في لحظه بس رجولته ما تسمح له انه يحب‬
‫وحده خانته وكانت تكرهه‬
‫كلمها فتح له عقله نسى كل شي فكر يرجع‬
‫يهتم بدراسته ونفسه واهله وبس صفحه‬
‫وطواها من حياته‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫وصل ابو متعب البنات الشالييه عشان مها ترتاح‬
‫بعد ما طلعت من المستشفى‬
‫راحت وحبت راس امها ‪ :‬هل يمه كيفك‬
‫حصه من طرف خشمها‪ :‬بخير انتي وشلونك‬
‫انشاء الله مو تعبانه‬

‫مها تجلس على الكنبه بتعب‪ :‬ل الحمد الله‬
‫احسن يعني صدق بكرا بنرجع الرياض‬
‫ابو متعب‪ :‬ايه خلص الكل يبي يرجع بسببك‬
‫مها ‪ :‬بسببي انا‬
‫مشاعل‪ :‬ل ابوي يمزح معاك‬
‫ابو متعب‪ :‬وش امزح انتي الثانيه اروح اجلس مع‬
‫الرجال احسن من الجلسه معاكم‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫في الليل يعني على الساعه ‪ 8‬بعد العشا طلعو‬
‫الشباب لواحد من الملعب اللي منعزله عن‬
‫الناس‬
‫وقررو يلعبون مباراه ونادو البنات يتفرجون‬
‫عليهم‬
‫كانو واقفين عند باب شاليه ابو احمد‪..‬‬
‫زياد‪ :‬يله ابو احميد خلنا نمشي خلنا‬
‫احمد‪ :‬تبي تروح بالسياره احسن ياخي مسافه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههه طيب يالشايب يله انا بروح‬
‫معاكم وخالد يجيب الباقي نركب دبابات ونلعب‬
‫كوره‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههه طيب بعديها اليوم صار‬
‫زياد‪ :‬يله اتصل على خالد شف وينه‬
‫‪...............‬دق على خالد‬
‫احمد‪ :‬هل خلود وينك‬
‫خالد‪ :‬ويني جالس اتقهوى مع عصافير الحب‬
‫احمد‪:‬هههههههههههه مين امك وابوك‬
‫خالد‪ :‬ومن غيرهم وش بغيت‬
‫احمد‪ :‬ولله انت مو وجه شي بس تبي تطلع‬
‫معانا بنروح نلعب كوره مباراه خطيره‬
‫خالد‪ :‬خلص يله بجي‬
‫احمد‪ :‬ل شوف جيب معاك البنات ومر على‬
‫متعب يبي يجي وشوف اذا مشاعل ومها بيجون‬
‫>>قصده نوف اكيد‬

‫خالد يالبى قلب هالسم‪ :‬طيب يله وليش مو‬
‫انت تمر عليهم‬
‫احمد حط يده على كتف زياد‪ :‬اانا معاي زيود‬
‫وباخذ البنات حقيني‬
‫خالد‪ :‬طيب انت خذ حقينك وانا اخذ حقيني مالت‬
‫على وجهك‬
‫احمد‪ :‬هههههههه يله بس ل تطول‬
‫خالد قام يدور نوف لقاها في غرفتها وباين انها‬
‫توها متحممه من شعرها الرطب كانت لبسه تي‬
‫شيرت اورنج وجينز مع حزام نحيف لونه اورنج‬
‫وفيه لمعه‪..‬‬
‫‪////////////////‬‬
‫نوف‪ :‬نعم شو بدك‬
‫خالد ‪ :‬ترا مو ليق عليك اللبناني خلي اللي‬
‫اللبناني لهله‬
‫نوف تمشط شعرها‪ :‬ليق مو ليق ما اخذت رايك‬
‫اخلص وش عندك‬
‫خالد‪ :‬احمد دق علي‬
‫واهي قلبها بدى يدق‪ :‬طيب انا وش دخلني‬
‫خالد‪ :‬يقول بيرحون يلعبون مباراه ويقول جيب‬
‫معاك البنات تبين تجين وال‬
‫نوف‪ :‬ال بجي يله اطلع ماراح تغير ملبسك‬
‫خالد يسحب بلوزته‪ :‬وش رايك اروح كذا بغير‬
‫وبجي القاك جاهزه‬
‫نوف‪ :‬انا جاهزه اصل بس بلبس عبايتي‬
‫‪444444444444444444444‬‬
‫ابو فهد شاف خالد طالع من غرفه اخته‬
‫يأشر بيده انه يجي‪ :‬تعال تعال وين رايحين‬
‫صايرين تطلعون ل احم ول دستور كني مو‬
‫موجود‬
‫خالد قام وحب راسه‪ :‬مشحوم يبه محشوم ما‬
‫راح نروح بعيد احمد مجمع الشباب وبنلعب كوره‬
‫وبناخذ البنات يسون تشجيع‬

‫ابو فهد عجبته الفكره‪ :‬طيب وليش ما قلتو لنا‬
‫خالد رفع حاجبه‪ :‬نقول ايش ليش ناوين تلعبون‬
‫ابو فهد‪ :‬وليش ل‬
‫خالد‪ :‬طيب يله تعال‬
‫ابو فهد ‪ :‬دقيقه‬
‫مسك جواله ودق على كل الشياب وحتى فهد جا‬
‫خالد واقف مطير عيونه‪ :‬يبه ناوي تسوي مباراه‬
‫دوليه‬
‫ابوفهد‪ :‬تبون مباراه زي الناس انا اوريكم اصل‬
‫يسموني ((رونالو السعوديه))‬
‫خالد ضحك على مزح ابوه‪ :‬ايه يا رنالدو وانا‬
‫بيكهام بس يله نمشي بروح البس‬
‫ابو فهد‪ :‬ايه وانا بعد‬
‫وانطلق على غرفته‬
‫في خمس دقايق‪.....‬‬
‫طلع خالد ولقى ابوه لبس الشورت لونه ازرق‬
‫وبلوزه كت لونها احمر وفيها رقم صفر‬
‫خخخخخخ مع كرشته طالع شكله يموت ضحك‬
‫خخخخ‬
‫شافه حاول يمسك نفسه ل يعصب عليه‪ :‬يله‬
‫مشينا‬
‫ابو فهد مستانس‪ :‬يله‬
‫طلع برا الشاليه لقى ابو احمد وابو سعد وابو‬
‫متعب كلهم بشورتات‬
‫الحين ما قدر يمسك نفسه ومات من الضحك‬
‫عليهم‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههههههههه‬
‫يتبع>>>‬
‫تابع>>‬
‫ابو احمد عصب عليه‪ :‬وش فيك انت انهبلت ليش‬
‫تضحك‬
‫خالد مو قادر‬

‫يتكلم‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههههههههههه هه‬
‫ابو احمد لف على ابو فهد ‪ :‬وش فيه ولدك‬
‫ابو سعد‪ :‬خويلد ان ما تكلمت والله لرفسك‬
‫خالد تمالك نفسه كان يناظرهم اشكالهم شياب‬
‫متشببين وكلهم شورتات كنهم متفقين‬
‫خالد وحط يده على فمه‪ :‬افااا يا عمي ترفسني‬
‫لل بسكت ها‬
‫ابو متعب‪ :‬طيب يله تعالو معاي في سيارتي‬
‫وخالد يجيب البنات يشجعون‬
‫خالد‪ :‬ههههه ايه خلص اسبقونا في ملعب‬
‫منعزل عن كل شي وبجيب امي بعد‬
‫ابو فهد‪ :‬اكيد معجبتي الوحيده لزم تجي لزم‬
‫خالد‪:‬هههههههههههههههههه يله اسبقونا واحنا‬
‫بنلحقكم‬
‫كان يناظرهم يركبون ابو احمد لبس ملبس كره‬
‫سله لونها ازرق وعليها رقم ‪ 11‬شكله يضحك‬
‫لنهم كلهم لهم كروش‬
‫وابو سعد اكثر واحد محافظ على جسمه واصغر‬
‫كرشه خخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫ركبو سياره ابو متعب جمس لونه كحلي كبير‬
‫وراحو الملعب‬
‫خالد ركب السياره يستنى امه ونوف‬
‫خالد دق على نوف‪:‬نوف وينكم اخلصو اخرتوني‬
‫ترا والله لروح‬
‫نوف حسرتها امها‪ :‬والله كله من امي جالسه‬
‫ساعه تدخل البنطلون ما دخل وتقول ماراح‬
‫اروح ال لما تلبسه‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههه ياربي طيب ليش‬
‫ما دخل‬
‫نوف تهمس له‪ :‬خلود اشياء تمنع اهمها الكرشه‬
‫ام فهد كنها سمعت وش قالت‪:‬‬
‫كررررررررررشه انا كرشه كرشتي اصغر من‬

‫كرشتك بس تعالي ساعديني وال اقول دخل‬
‫دخل‬
‫نوف ‪:‬كلولوووووووووووووووش خالد يله بنطلع‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههه يله بس‬
‫طلعت نوف وام فهد اللي صايره تمشي كنها‬
‫بطريق خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫خالد‪ :‬مبروك دخل‬
‫ام فهد تحس نفسها مكتومه ويالله تقدر تطلع‬
‫حرف‪ :‬اقول امش وانت ساكت‬
‫نوف وخالد‪:‬هههههههههههههههههههههههه‬
‫وصلو شاليه ابو متعب وطلعت ام متعب‬
‫ومشاعل ومتعب اللي ماسك يد مها ركبو وراحو‬
‫للملعب‬
‫كان في جهه قدام البحر وعليه اضائه خافته‬
‫وضوء القمر معطي جو رائع للمكان‬
‫خالد‪ :‬يله وصلنا‬
‫نزلو وكان في مثل المدرجات كان الكل موجود‬
‫بدون استثناء البنات والحريم متجهزين للتشجيع‬
‫والصراخ‬
‫زياد‪ :‬ها نبي لعب نظيف من دون غش منفقين‬
‫الكل ‪ :‬متفقين‬
‫قسمو الفرق على النحو التالي زياد كان الحكم‬
‫عشان كذا كان لبس شورت وتي شيرت لونه‬
‫اسود‬
‫ابو سعد وابو احمد وخالد ومتعب ‪...‬الفريق‬
‫الول‬
‫سمو نفسهم فريق الخنافس‬
‫>>>>>>>>>لحمد الله عليهم اسم مثل‬
‫وجيههم‬
‫ابو متعب وابو فهد واحمد وسلطان‪...‬الفريق‬
‫الثاني‬
‫سمو نفسهم فريق‬
‫السحالي>>>>>>>>>>>>يقالهم احسن من‬

‫اللي قبل‬
‫وفهد اعتذر لنه كان مشغول وبنته مريضه‬
‫ولزم يوديها المستشفى ‪..‬‬
‫وبعد تحديد جهه كل فريق والسلم الودي‬
‫والنشيد الوطني اكيد خخخخخخخخخخ‬
‫بدت المباراه على صفيره الحكم زياد‬
‫كان في هجوم قوي من فريق الخنافس من‬
‫المهاجم خالد اللي كان يهجم بقوه‬
‫قاتله>>قلبنا كابتن ماجد‬
‫نكمل‬
‫ويمشي ويعدي الول الثاني والثالث ويشووووت‬
‫قوووووووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫ول‬
‫اول هدف واصوات الجماهير تعلى‬
‫ام فهد واهي تنطط وبنطلونها شوي وينشق‪:‬‬
‫هذا وليدي كفوووو خلود خلود‬
‫كملو البنات معاها كلهم اولهم مها‪ :‬خلود خلود‬
‫خلود هوووهوووووووووو‬
‫اول هدف النتيجه ‪0-1‬‬
‫وبدى هجوم من ابوفهد يعطيها لسلطان اللي‬
‫يرفع لحمد وبالراس‬
‫قوووووووووووووووووووووووووووووووووووو‬
‫ووووووووول‬
‫وجلس ابو فهد من الفرحه ينطط وفصخ البلوزه‬
‫زياد يأشر له‪ :‬تعال تعال‬
‫ابوفهد‪ :‬وش تبي‬
‫زياد طلع من جيبه كرت اصفر ‪:‬هذا انذار المره‬
‫الجايه كرت احمر‬
‫احمد‪ :‬ياعمي لتصفخ في بنات ما يصلح‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههه‬
‫زياد يطلب وقت مستقطع‪ :‬احنا نسينا نناقش‬

‫الجائزه‬
‫احمد‪ :‬اطيب وش الجائزه‬
‫زياد ‪ :‬انا اقولكم بكرا الصباح الفريق الخسران‬
‫يفطر الفريق الفايز على مزاجه مع المسجعين‬
‫حقينهم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫احمد ‪ :‬اجل بنفطر شعب‬
‫زياد‪ :‬وهذي الجائزه‬
‫ابو احمد‪ :‬انا ماعندي مانع‬
‫الكل‪ :‬موافقين‬
‫رجعو يستأنفون اللعب‬
‫وكانت المباره حاامه تكسير وكروت صفرا تطلع‬
‫ال ان‬
‫هجم خالد بقوووه على احمد وعوره وخذ كرت‬
‫احمر‬
‫المشجعين ‪:‬اووووووووووووووووووووووووووه‬
‫نوف خافت احمد تعور صدق‪ :‬مي مي‬
‫مي تناظر اللي طايح وتناظر خالد‪:‬يوه خالد تعور‬
‫نوف تكش عليها‪ :‬أي خالد شوفيه ينطط كنه‬
‫جني احمد المسكين شوفيه‬
‫احمد كان يمثل الدور صح يبي الكرت الحمر‬
‫وضربه الجزاء عشان يفوزون‬
‫زياد طلع الكرت الحمر لخالد اللي اعترض بس‬
‫مافي فايده ‪...‬‬
‫جا الوقت الحاسم وقرر احمد اهو اللي ينفذ‬
‫ضربه الجزاء‬
‫وكان الحارس ابوسعد اهو الحارس‬
‫شاااااااااااااااااات وتضرب في راس ابو سعد‬
‫وتدخل قوووووووووووووووووووووووووول‬
‫صفر نهايه المباره والنتيجه ‪ 2_1‬لصالح فريق‬
‫السحالي‬
‫مر الوقت ضحك ووناسه وتهديد كيف راح‬
‫يدفعونهم مرت الليله بكل هدوء كلها ضحك‬
‫وناسه‬

‫&&&الصباح من اليوم الثاني&&&‬
‫زياد كان صاحي بدري يبي يسوي سبور لبس‬
‫برمودا ابيض وتي شيرت احمر وكاب وحاط أي‬
‫بود ويتسمع ويدور حول الملعب‬
‫في كانت جالسه في بلكونه الغرفه شمس وهوا‬
‫حلو حرك خصل شعرها كانت لبسه والول مره‬
‫من فتره طويله بجامه لونها زهري طالعه شكلها‬
‫كيوت وناعمه اما مي كانت نايمه‪..‬‬
‫شافته يركض وباين عليه تغير في نفسيته مرره‬
‫واضح‪...‬‬
‫في" استغربت حالك يا زياد مره فرحان مره‬
‫متضايق لو ادري وش فيك يمكن يخف تفكيري‬
‫وانا مو محتاجه افكر زياده اكثر من اللي انا فيه‬
‫الحين الدراسه وموضوع الخطبه هذا اللي مدري‬
‫طلع لنا من وين‬
‫انطق باب غرفتها‪ :‬مييين‬
‫احمد‪ :‬انا ادخل‬
‫في‪ :‬ايه تفضل‬
‫فتح الباب ودخل جلس على مي اللي كانت‬
‫تشخر‬
‫مي واهي قايمه من احلى نومه لنها ما نامت‬
‫امس ال متأخر من التفكير‪ :‬اعوذبالله تحسب‬
‫نفسك خفيف قوم عني‬
‫احمد واهو ينط فوقها‪ :‬اول ماراح اقوم وثانيا‬
‫يله قومو اذا تبون نروح نفطر في مارينا مول‬
‫وال ناسين انكم فايزين امس لنك شجعتوني لو‬
‫انك مشجعين خويلد الدب كان اليوم تدفعون لنا‬
‫الحساب‬
‫مي‪ :‬يله عطنا خمس دقايق نجهز بس‬
‫احمد ‪ :‬استناكم في السياره‬
‫في‪ :‬طيب ابوي صاحي‬
‫احمد‪ :‬ل الشياب اعتذرو بعد لعب امس كلهم‬
‫مكسرين ومافيهم حيل يبون النوم بس خلو‬

‫الروحه والجائزه لنا لحالنا يله بس قومي‬
‫يتبع>>‬

‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪++++++++++++‬‬
‫تابع>>‬
‫في‪ :‬طيب مين بيروح‬
‫احمد‪ :‬الكل متعب وخواته مها ومشاعل وخالد‬
‫ونوف وانا وانتي ومي وزياد وسلطان‬
‫في‪ :‬اف بس طيب يله خلنا نلبس‬
‫احمد طلع وشغل سيارته شاف زياد توه يدخل‬
‫الشاليه يتحمم ويلبس وخالد ركب معاه متعب‬
‫ومها ومشاعل‬
‫واهو بيركب معاه زياد والبنات وسلطان‬
‫ركبو ومشوو الصباح كان المول فاضي ورايق‬
‫نور الشمس في كل مكان‬
‫خالد يكلم احمد‪:‬ها وش رايكم نخلي البنات‬
‫يدورن براحتهم واحنا نروح فوق في الكوفي‬
‫مي‪ :‬يكون احسن احنا ودنا ندور بصراحه ما‬
‫نتحمل صجتكم فوق روسنا‬
‫خالد‪ :‬طيب هذا جزاي اتكلم واخذ تهزيئه‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫احمد‪ :‬خلص يله بنات لكم ساعه وحده دورو‬
‫براحتكم لتنسون اليوم بنمشي ولزم نرتاح‬
‫شوي بعد ما كسرنا الشياب امس يعني ممكن‬
‫احنا اللي نسوق طول الوقت‬
‫نوف‪:‬هههههههههه طيب خلص ماراح نطول‬
‫طلعو الشباب فوق للمطاعم وجلسو في كوفي‬
‫سوالف وضحك‬
‫زياد‪ :‬اما امس والله ما توقعت فيهم مشاء الله‬
‫حيل لعب لعبوما قصرو‬

‫احمد‪:‬هههههههههههههههههه شفت ابوك‬
‫وشلون طار راسه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههههه تراه تحسب‬
‫عليك كرهك تصدق‬
‫احمد يشرب قهوته‪:‬خخخخخخخخخخخخخخخ محد‬
‫قاله يحرس‬
‫‪%%%%‬البنات كانو من محل لمحل يشترون‬
‫ويحطون‪%%‬‬
‫مشاعل كانت تدور لحالها بعد ما قالت لفهد انه‬
‫مايجي خايفه يصير مثل هذيك المره وبعدها وش‬
‫بيرحمها واكيد بيعرفون انها مو صدفه‬
‫مي تجرب لها جزمه‪ :‬نوف وش رايك بهذي مع‬
‫فستاني السود اللي فيه احمر تمشي معاه‬
‫نوف‪ :‬تمشي بس مو كنها عاليه‬
‫مي‪ :‬ل انا متعوده مو عاليه‬
‫نوف‪ :‬بكيفك رجلك مو رجلي‬
‫في‪ :‬يله بنات تراني جعت ابي افطر‬
‫نوف‪ :‬والله كلنا جعنا‬
‫مي‪ :‬خلص شبعتو دوران يعني‬
‫نوف تناظر اكياسها‪ :‬انا شريت لحد ما شبعت‬
‫ابي اكل الحين‬
‫مي‪ :‬خلص روحو قبلي بحاسب وادور شوي‬
‫وبلحقكم‬
‫في‪ :‬تبين احد يبقى معاك‬
‫مي‪ :‬ل ترانا الصبح انشاء الله ما يصير شي‬
‫في‪ :‬براحتك‬
‫طلعو نوف وفي وراحو عند الشباب فوق‬
‫مي جلست تدور شوي تدخل محلت اكسسوار‬
‫لنها مدمنه اكسسوار تشتري بالهبل وما يهمها‬
‫لحظت شخص يلحقها وما اهتمت كانت معاه‬
‫بنت بس كان طول لوقت عينه عليها ضايقتها‬
‫نظراته وخلتها طول الوقت مو مرتاحه‬
‫قررت تطلع فوق رقت على الدرج الكهربائي‬

‫وكان وراها واهي لما تكون خايفه تهز رجلها‬
‫بشكل قوي‬
‫وصلت عند اخر درجه وكانت عبايتها طويله‬
‫سحبت الدرج العبايه كانت ميته خوف شريط‬
‫حياتها مر عليها لنها راح تطيح على ورى اكيد‬
‫وتموت‬
‫الشخص اللي وراها سحب العبايه بحركه سريعه‬
‫طلعها وتحررت مي وقفت لدقيقه او عشر ما‬
‫تدري تتنفس بسرعه غير طبيعه‬
‫جا ومد لها شنطتها اللي طاحت‪ :‬تفضلي‬
‫وانتبهي لعبايتك مره ثانيه لما ترقين الدرج‬
‫مي تناظره من فوق لتحت وسحبت الشنطه‪:‬‬
‫مشكور‬
‫"والله هالبنت مو وجه احد يساعدها بس يصير‬
‫خيريا مي"‬
‫مين الشخص المجهول اللي ساعد مي وكان‬
‫عارفها وهل راح يكون بينهم لقاءات ومواقف‬
‫ثانيه كلها ؟؟؟في الجزء التاسع‬
‫‪+++++++++++++++++++++++‬‬
‫وصلت عند اخر درجه وكانت عبايتها طويله‬
‫سحبت الدرج العبايه كانت ميته خوف شريط‬
‫حياتها مر عليها لنها راح تطيح على ورى اكيد‬
‫وتموت‬
‫الشخص اللي وراها سحب العبايه بحركه سريعه‬
‫طلعها وتحررت مي وقفت لدقيقه او عشر ما‬
‫تدري تتنفس بسرعه غير طبيعه‬
‫جا ومد لها شنطتها اللي طاحت‪ :‬تفضلي‬
‫وانتبهي لعبايتك مره ثانيه لما ترقين الدرج‬
‫مي تناظره من فوق لتحت وسحبت الشنطه‪:‬‬
‫مشكور‬
‫"والله هالبنت مو وجه احد يساعدها بس يصير‬
‫خيريا مي"‬

‫‪///////////////////////////////////////////////////////////////‬‬
‫‪///////////////‬‬
‫رقت مي عند البنات وجلست على الطاوله‬
‫وكانت عبايتها مشقوقه من تحت‬
‫نوف لحظت هالشي‪:‬وش فيك انتي واختك لكم‬
‫يومين كل وحده منشقه عبايتها تمشون على‬
‫شوك وال ايش‬
‫مي واهي تشيل نقابها ونفسها في خشمها‪:‬‬
‫نشبت عبايتي في الدرج واحد كان طول اليوم‬
‫يلحقني اهو اللي في الخير انقذني يعني‬
‫مسوي صدفه الخ‬
‫نوف طيرت عيونها‪ :‬احلفي‬
‫مي‪ :‬ايه والله‬
‫في‪ :‬كان يدور وراك من زمان يعني‬
‫مي‪ :‬يعني من يوم ما رحتو انتو واهو بس‬
‫يلحقني والمشكله معاه مرته وقح‬
‫نوف‪ :‬معاه مرته ويغازل ما اتوقع‬
‫مي‪ :‬والله صايرين وقاحه بصراحه حتى معاه‬
‫مرته واخر همه‬
‫نوف‪ :‬يمكن امه اخته ما تدرين‬
‫مي‪ :‬شوفي اهي وحده من ثنتين يا اخته يا‬
‫زوجته مو امه البنت صغيره قدنا او في الجامعه‬
‫في‪ :‬طيب الحمد الله على السلمه ترانا من‬
‫الصبح نستنا متنا جوع والله‬
‫مي‪ :‬طيب الولد طلبو وال لسى‬
‫نوف‪ :‬ل ياحبيتي ما يستنون احد هذولي بطنهم‬
‫اهم من أي شي‬
‫مي‪ :‬يعني طلبو‬
‫نوف‪ :‬ايه طلبو وكلو بعد اتوقع راحو يتمشون‬
‫مي ‪ :‬يله قومو نطلب لنا فطور معتبر يسد‬
‫بطونا اللي تصارخ من يوم ما وصلنا‬
‫نوف وفي‪:‬ههههههههههههههههههه‬

‫^^^طلعو البنات يتفرجون على المطاعم وكل‬
‫وحده تأشر لها على شي تبي تاكله وتهون في‬
‫الدقيقه ميه مره‬
‫وقفت مي تتستنى نوف اللي وقفت تطلب من‬
‫كودو كلوب ساندويتش‪...‬‬
‫وقفت فتحت عيونها على الخر صارت ترمش‬
‫بسرعه تبي تتأكد انها تشوف صح‬
‫جت في وقفت قدامها‪ :‬وش فيك عسى ما‬
‫انعميتي‬
‫مي تأشر من دون صوت على مكان جمب‬
‫الكوفي‪:‬هناك هناك‬
‫في ‪ :‬جلست تناظر لقت اخوها احمد وخالد‬
‫وزياد واقفين يسولفون معاه ويضحكون شكلهم‬
‫معرفه‪ :‬طيب وش السالفه‬
‫مي واهي تناظر ما شالت عينها من عندهم‪:‬هذا‬
‫اهو نفسه‬
‫في فهمت السالفه‪ :‬هذا اللي كان يلحقك والله‬
‫مي‪ :‬ايه والله وقح بعد يسولف مع احمد ل يكون‬
‫يعرفه‬
‫في رجعت تناظرهم باين يعرفه‪ :‬اللي شايفته‬
‫انه يعرفه ومرره بعد‬
‫مي خافت لما يشوفها اكيد بيعرفها وبتنفضح‪:‬‬
‫ياويلي بتروط‬
‫في عطتها ضربه على كتفها‪ :‬وليش تتورطين‬
‫ياالخبله‬
‫مي مسكينه خايفه‪ :‬مدري بس خايفه والله‬
‫في عصبت عليها‪ :‬اقول اسكتي بس ماسويتي‬
‫شي انتي احمدي ربك انه كان وراك وال كان‬
‫صار لك شي يخوووف‬
‫مي‪ :‬ايه الحمد الله بس حتى ولو ما ارتحت له‬
‫يختي‬
‫في‪ :‬ليش ل يكون سوى حركه غلط غير انه‬

‫لحقك مسكك او شي‬
‫مي‪ :‬تستهبلين انتي لما سحب عبايتي بس دفني‬
‫في‪:‬خخخخخخخخخخخ احسن انتي عارفه‬
‫المفروض ترفعين عبايتك لما توصلين اخر الدرج‬
‫دايم هالشياء تصير تذكرين لما صارت معاي‬
‫مي‪ :‬ايه اذكر‬
‫رجعت نوف ودخلت راسها بينهم‪ :‬وش تقولون‬
‫وش تقولون‬
‫في‪ :‬ياطويله العمر ناظري اخوك واخوي هناك‬
‫نوف تدور حواليها‪ :‬وين>>>>>>من جد حولء‬
‫في مسكت راس نوف وثبته على مكانهم‪ :‬هناك‬
‫نوف ‪ :‬ايييه وش فيهم طيب‬
‫في تركت وجهها‪ :‬شفتي اللي واقفين‬
‫يسولفون ويضحكون معاه‬
‫نوف تحمست‪ :‬ايييه‬
‫في‪ :‬هذا المنقذ‬
‫نوف بصوت عالي فضيحه البنت‪:‬‬
‫لااااااااااااااااااااا‬
‫في حطت يدها على فم نوف‪ :‬اسكتي فضحتينا‬
‫شوفي الناس يناظرونا يقولون ذي جتها ولده‬
‫نوف واهي مسكر فمها‪ :‬امممم تيب بسكت‬
‫×××احمد انتبه للصرخه وناظر لقاهم خواته‬
‫ونوف××‬
‫احمد‪ :‬طيب يا نواف ل تقطع‬
‫نواف‪ :‬ل وليهمك بس انت لسى ما بديت تشتغل‬
‫مع ابوك‬
‫احمد‪ :‬ل والله انشاء الله قريب انا والخ خالد مو‬
‫لحالي تعب على ناس والثانيه تتدلع‬
‫خالد‪:‬خخخخخخخخخ ياخي الغيره شينه شينه ومن‬
‫قالك اني بجلس اكيد اذا ابوي شافك مداوم ما‬
‫راح يخليني وراي وراي لحد ما اداوم معاك‬
‫احمد‪:‬هههههههه ايه احسن مو لحالي عقبال‬

‫زياد بعد‬
‫زياد‪ :‬للالله ليسمع منكم الواحد يدرس بعد ابي‬
‫اشتغل بشهادتي انتو خلو لكم الشركه‬
‫احمد‪ :‬يعني انا اللي ابي اعقل شهادتي مثل‬
‫قلتها‬
‫نواف‪ :‬انا صاير ادرس واشتغل مع ابوي مثل ما‬
‫تعرف ادرس صيدله‬
‫احمد‪ :‬مشاء الله والله زمان عنك يا رجال‬
‫نواف‪ :‬ايه والله تذكر ايام الكوره كل ما جا ابوي‬
‫عندكم جابني لما يطلع يجرني جر ما ابي اطلع‬
‫ابي اجلس والعب ههههههههههههههههههه‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هه‬
‫خالد‪ :‬ال اقول من متى انت هنا‬
‫نواف‪ :‬لي يوميني جاي مع امي واختي بمشيهم‬
‫يومين ونرجع الرياض‬
‫زياد‪ :‬ياخي صدق من قال صدفه خير من الف‬
‫ميعاد‬
‫نواف‪ :‬ايه والله ال انت قلتي انك تدرس برا‬
‫الحين‬
‫زياد يأشر على الكوفي ‪ :‬وش رايكم نروح نجلس‬
‫وقفتنا غلط نسولف شوي على ما يفطرون‬
‫البنات‬
‫نواف‪ :‬لل انا استأذن جاين مع الهل شكلكم‬
‫احمد‪ :‬ل ياخوي البنات توهم يفطرون واحنا‬
‫مفطرين لنا فتره يبون ياخذون راحتهم خلهم‬
‫واحنا بعد على راحتنا‬
‫نواف‪ :‬اكيد مافيها ازعاج‬
‫احمد حط يده على كتف نواف‪ :‬ياخوي ل ازعاج‬
‫ولهم يحزنون والله مشتاق لك ولسوالفك‬
‫نواف‪ :‬وانا بعد والله انقطعنا سنين‬
‫)))راحو الشباب جلسو بالكوفي مع نواف‬
‫ودقوها سوالف معاه واسترجاع ذكريات(((‬

‫مي لزالت مبلمه وتناظرهم وين ما راحو‬
‫نوف تهزها‪ :‬خلص اصحي والله لو شافك اخوك‬
‫تناظرينهم كذا لياكلك وانتي حيه فاهمه خلينا‬
‫نروح نفطر بس‬
‫مي وعينها ما زالت عندهم‪ :‬مشينا بس وين‬
‫مشاعل ومها‬
‫نوف‪ :‬تصدقين من اول ما وصلنا ما ادري وينهم‬
‫&&&&‬
‫مشاعل كانت تدور لحالها بعد ما فهد جا المول‬
‫غصب عنها كانت تبعد عنه واهو يلحقها ويوزع‬
‫ابتسامات كانت فرحانه بشوفته بس ما تبي‬
‫تحبه ول تتعلق فيه اكثر‬
‫وما تبي اكيد واحد من عيال عمها يشوفه مره‬
‫ثانيه لنهم ماراح يخلونه يطلع من دون ما يسون‬
‫له مشكله‪..,,,..,,,,.‬‬
‫اما مها كانت جالسه على طاوله لحالها بعد ما‬
‫تركتها مشاعل جالسه على طاوله جمبها المكان‬
‫كله زجاجي وضوء الشمس قوي‬
‫لبست نظارتها الشمسيه الكبيره ونزلت طرحتها‬
‫على كتفها كان نور الشمس يعكس على لون‬
‫شعرها الغجري ومعطيه جمال اكثر من حلوته‬
‫طفشت من الجلسه لحالها لحد ما شافت بنات‬
‫خالها جاين وكل وحده معاها فطورها ‪....‬‬
‫في شافت مها جالسه لحالها‪ :‬تعالو نجلس مع‬
‫مها شكلها تعبانه‬
‫البنات ‪ :‬السلم عليكم‬
‫مها ابتسمت ‪ :‬وعليكم السلم هل‬
‫مي‪ :‬نزعجك لو جلسنا معاك‬
‫مها‪ :‬ل والله احلى ازعاج انا طفشت من الجلسه‬
‫لحالي‬
‫نوف‪ :‬ههههه ومن احسن ناس يطيرون الطفش‬
‫مي وفي‪ :‬احنا‬
‫مها‪:‬هههههههههههههههههههه بنات انا ابي‬

‫اعتذر منكم‬
‫مي‪ :‬على ايش‬
‫مها‪ :‬انا كنت اعاملكم بطريقه مو حلوه قبل مع‬
‫انكم طول الوقت طيبات معاي‬
‫مي‪ :‬يا مها انتي بنت عمتنا واحنا عارفين انها‬
‫كانت طريقه تعاملك مع كل الناس كذا‬
‫مها شالت نظاراتها ورفعتها فوق شعرها‬
‫وكملت‪ :‬انا اسفه وانا ودي احسن علقتي فيكم‬
‫علقه بنت بنات خالي‬
‫نوف‪ :‬واحنا بعد يا مها لننا نحبك‬
‫مها‪ :‬والله انا بعد من بعد وقفتكم معاي اتمنى‬
‫انو علقتنا تتحسن‬
‫في‪ :‬اكيد انشاء الله الحين نرجع لبطوننا‬
‫مها ‪:‬ههههههههه نرجع افطرو طيب وش‬
‫تستنون‬
‫مي‪ :‬نستناك وين فطورك‬
‫مها‪ :‬ل والله مو مشتهيه شي بس شربت‬
‫كوكتيل وشبعت‬
‫مي‪ :‬لل ما ينفع انتي مريضه كلي أي شي‬
‫تاكلين سينابون‬
‫مها‪ :‬ايه احبه‬
‫مي على طوق قامت ما استنى جواب‪...‬‬
‫مها‪ :‬وين راحت‬
‫نوف واهي تاكل مو مستنيه احد‪ :‬مي راحت‬
‫تجيب اصل لو قلتي ل من اليوم لبكرا بتجيب بت‬
‫تجيب‬
‫في‪ :‬ايه خبله هالبنت‬
‫مها‪:‬ههههههههه ياحليلها ولله‬
‫&&&نرجع للجلسه الشباب&&&‬
‫نواف جالس يسولف على جمب مع زياد‪ :‬يعني‬
‫الحين تبي تفهمني ماعندك بنت تستناك هناك‬
‫زياد يبي يسكر الموضوع‪ :‬ل مافي ول راح يكون‬
‫فيه مافي أي بنت تسوي ضفر بنت السعوديه‬

‫نواف تفشل منه‪ :‬ايه صادق‬
‫زياد‪ :‬مو تقول انك جاي مع اهلك وينهم‬
‫يتبع<<<<‬
‫‪+++++++++‬‬
‫تابع<<<‬
‫نواف‪ :‬امي واختي منال يدورون تحت في‬
‫المحلت‬
‫زياد‪ :‬الحريم لو يسكنون في السوق ما طفشو‬
‫نواف‪:‬ههههههههههه ايه والله‬
‫احمد‪ :‬ها انتو الثنين وش تسولفون فيه ل يكون‬
‫تحشون فينا‬
‫خالد‪ :‬وين متعب وسلطان‬
‫احمد‪ :‬سلطان قالي انه بيروح يلعب مع متعب‬
‫في الملهي شوي‬
‫نواف‪ :‬وذولي ما يكبرون‬
‫خالد‪ :‬ليش يكبرون انا بروح العب معاهم‬
‫الكل ‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫طلع يبروح ينادي متعب وسلطان شافها من‬
‫بعيده لون شعرها من الشمس متضاعف اضعاف‬
‫في الجمال عيونها تعكس عليها الوان الطيف‬
‫شكلها قمه في الحلوه والنعومه لحظ اثنين‬
‫جالسين يناظرون البنات ويتكلمون عنهم ما‬
‫تحمل احد يناظرها لو للحظه‬
‫حسب بنار تولع في صدره حس بشي اسمه‬
‫غيره ومثل ما تدين تدان كان يلعب في بنات‬
‫الناس صدق انه ما يغلط معاهم بالحرام بس‬
‫مجرد انه يكلمهم ويلعب عليهم بكلمه الحلو‬
‫جا من يلعب ويتكلم على بنات عمه ما تحمل‬
‫المنظر وراح بسرعه لعند طاولته خبطها بيده‬
‫بكامل قوته‬
‫رفعو روسهم وشافو الشرار يطلع منها‪ :‬انتو‬
‫وش تناظرون‬
‫الول‪ :‬وانت وش دخلك‬

‫خالد‪ :‬شوف اشوفكم تناظرون في هالجهه مره‬
‫ثانيه ماراح يصير لكم طيب فاهم انت وياه‬
‫الثاني قام من كرسيه‪ :‬بس ما قلتي لي وش‬
‫دخلك‬
‫خالد‪ :‬بنات الناس مو لعبه وفرجه لكل من هب‬
‫ودب‬
‫الثاني‪ :‬ول تزعل نقسمهم وحده لك والباقي لنا‬
‫ما قدر يمسك اعصابه قلب الطاوله فوق‬
‫روسهم مسكه من رقبته ورفعه فووق واهو في‬
‫قمه عصبيته‬
‫المعروف عن خالد انه انسان بارد ومافيه خصله‬
‫الغيره على اهله واضحه يمكن كانت متخب‬
‫ومحتاجه الشخص الصح اللي يطلعها‬
‫واللي طلعها اهي مها‬
‫~~~~~البنات التفتو على الزحمه وصوت‬
‫الصراخ لحظو انه خالد‬
‫مها قامت ولفت طرحتها وراحت تركض‬
‫مي تاخذ شنطتها‪ ::‬قومو نشوف وش صاير‬
‫قامو البنات يركضون لقو خالد ماسك الرجال‬
‫من ملبسه ويصرخ عليه‬
‫مها ما قدرت تمسك نفسها وراحت تركض عند‬
‫خالد‪ :‬خالد اتركه‬
‫خالد لف عليها وعيونه لونها احمر‪:‬بعدي هناك‬
‫مها اول مره تخاف خافت منه وعليه ‪ :‬ماراح‬
‫اروح لحد ما ما تتركه ما يستاهل‬
‫الثاني تكلم‪ :‬اجل حبيبه القلب‬
‫خالد ما استحمل الكلمه عاطه بكس طيحه على‬
‫الرض وخشمه ينزف‪...‬‬
‫خالد من دون ما يناظر البنات‪ :‬امشوو قدامي‬
‫مشو ساكتين اول مره يخافون من خالد خالد‬
‫الوحيد اللي عادي عنده كل شي بس اليوم‬
‫شافوه واحد ثاني‬
‫مشى قدامهم وركب سيارته ركبوها بكل هدوء‬

‫خالد اتصل على احمد اللي كان جالس اهو وزياد‬
‫ونواف‬
‫احمد‪ :‬طيب خلص بناديهم وبطلع بتروح خلص‬
‫روح اسبقنا واحنا بنلحقكم مع السلمه خلص‬
‫ياخي هدي مع السلمه‬
‫زياد شد انتباهه كلم احمد‪ :‬وش السالفه‬
‫احمد‪ :‬الصجه اللي سمعناها قبل شوي كان خالد‬
‫متطاق مع واحد وطلع شكله مولع حده‬
‫زياد‪ :‬راح لحاله‬
‫احمد‪ :‬ل خذ البنات معاه‬
‫نواف‪ :‬شكلكم بتروحون انا لزم استأذن امي‬
‫واختي جالسين يستنوني‬
‫احمد قام وقف‪ :‬يله عاد ل تقطع‬
‫نواف‪ :‬انا عني ل انشاء الله بس خذ رقمي وخلنا‬
‫نطلع قريب انشاء الله‬
‫احمد‪ :‬انشاء الله‬
‫نواف‪ :‬وتروح وترجع بالسلمه يا زياد‬
‫زياد‪ :‬الله يسلمك ونسمع اخبارك بخير انشاء الله‬
‫نواف‪ :‬الله يجيب الخبار الطيبه للكل‬
‫احمد‪ :‬يله اجل نشوفك قريب‬
‫نواف سلم عليهم وراح لمه ومنال اخته ‪.....‬‬
‫منال كانت اخت نواف الصغيره ما عندها غيره‬
‫واهو ما عندها غيرها وحيدين كانت اول سنه‬
‫جامعه تخصص حاسب‬
‫بنت حلوه وخفيفه دم اموره وتغلب عليها‬
‫النعومه اكثر من جمال جذابه بسبب سمارها‬
‫ولون شعرها الشقر المصبوغ طويله وجسمها‬
‫مخصر بس مليانه شوي مخطوبه وزواجها في‬
‫العطله على ولد خالتها ‪...‬‬
‫ام نواف تناظر نواف واهو جايهم جالسين على‬
‫الكراسي يستونه‪ :‬وينك انت طولت علينا يا‬
‫نواف‬

‫نواف‪ :‬معليش يمه ماراح تصدقين من شفت‬
‫قبل شوي‬
‫منال متحمسه‪ :‬مييييييييين‬
‫نواف‪ :‬اعصابك ل يطق لك عرق‬
‫منال‪ :‬تكلم وخلصنا‬
‫نواف‪ :‬يمه شفت عيال ام احمد‬
‫ام نواف‪ :‬ما غيرها ام احمد ساره مره ابراهيم‬
‫نواف‪ :‬ايه يمه الي بنتهم مي اللي كلمتك ام‬
‫فهد اتوقع عنها‬
‫ام نواف‪ :‬ونعم والله وشلونه احمد كبر وصار‬
‫رجال‬
‫نواف‪ :‬ايه يمه بس احنا انقطعنا عنهم لما‬
‫سافرنا مع ابوي‬
‫ام نواف‪ :‬ايه سافرنا وانقطعت اخبارهم نقلو‬
‫من بيتهم القديم وما عد عندي أي رقم لهم‬
‫حتى لما كان ابوك يشتغل مع ابوهم كنت اكلمها‬
‫بس انقطعنا سنه وانت سافرت مع ابوك‬
‫وانشغلنا بهالدنيا وشلونهم‬
‫نواف‪ :‬والله كلهم بخير بس يله نكمل سوالف‬
‫بكرا ترا بنرجع انا دراستي بتدى قريب‬
‫منال‪ :‬حسافه توني ما شريت شي‬
‫نواف يناظر الكياس اللي معاها‪ :‬والله انك‬
‫مشفوحه وما شفتي خير شريتي السوق كله‪..‬‬
‫منال‪ :‬انا عروس عارف وش معني عروس يعني‬
‫اشتري لحد ما اشبع ما تقول انت شي كنك دافع‬
‫شي من جيبك كله من مهري‬
‫نواف‪ :‬اقول امشي امشي لو اخليك هنا يوم‬
‫كامل ما خلصتي‬
‫منال‪ :‬وانت الصادق‬
‫‪oOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoO‬‬
‫‪oOo‬‬
‫في وحده كانت في عالم ثاني بس تمشي‬
‫وتناظره تناظر فهد اللي يمشي وراها ناظرت‬

‫شاعتها ‪..‬‬
‫مشاعل‪ :‬فهد انا تأخرت‬
‫فهد‪ :‬على ايش‬
‫مشاعل‪ :‬فهد انا مخليه مها لحالها جالسه وانت‬
‫داري انها تعبانه ولزم اروح وانت تكفى اطلع ل‬
‫يشوفك واحد من عيال عمي‬
‫فهد كان يناظرها جالسه على طاوله واهو‬
‫الطاوله للي مقابلها‪ :‬طيب يا مشاعل انتبهي‬
‫لنفسك وفكري صح‬
‫مشاعل منزله راسها تناظر رجلها ما تبي تحط‬
‫عينها في عينه‪ :‬طيب بفكر يله مع السلمه‬
‫فهد واهو يقوم من مكانه‪:‬واذا وصلتي الرياض‬
‫طمنني‬
‫مشاعل‪ :‬انشاء الله‬
‫راح فهد ورجعت اتصلت على مها‬
‫مها بصوت واطي لنها في السياره‪:‬هل مشاعل‬
‫مشاعل‪ :‬انتي وين رحتي رحت لمكانك ومالقيتك‬
‫مها‪ :‬انا في السياره‬
‫مشاعل ارتاعت‪ :‬أي سياره‬
‫مها‪ :‬بنرجع الشاليه انتي وينك‬
‫مشاعل‪ :‬انا لحالي مدري وين الباقي انتي من‬
‫معاك‬
‫مها‪ :‬معاي البنات شوفي اتصلي على متعب‬
‫شوفي وينه‬
‫مشاعل ‪ :‬طيب يله باي‬
‫مها ‪ :‬باي‬
‫يتبع<<‬
‫تابع>>>‬
‫اتصلت على متعب اللي كان بالمواقف مع احمد‬
‫وزياد وسلطان‪....‬‬
‫متعب ‪ :‬انتي وينك مو معاهم‬
‫مشاعل‪ :‬ل راحو عني‬

‫متعب‪ :‬احمدي ربك تونا بنركب السياره اخلصي‬
‫وتعالي‬
‫مشاعل‪ :‬دقيقه وجايه‬
‫‪..........‬‬
‫سلطان‪ :‬مين‬
‫متعب‪ :‬مشاعل الخبله راحو عنها لو انها ما دقت‬
‫كان رحنا عنها وجلست لحالها‬
‫سلطان‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫جتهم مشاعل تركض خايفه يرحون عنها لما‬
‫وصلت عند الباب وتطيح طيحه شينه على وجهها‬
‫شافها احمد وراح يركض مسك يدها وقومها‪:‬‬
‫تعورتي‬
‫مشاعل ماسكه رجلها جلست تناظر حولها اذا‬
‫احد شافها حمدت ربها مافي غير احمد نزلت‬
‫تناظر رجلها‪ :‬بس رجلي شوي‬
‫احمد‪ :‬يله خلينا نروح للبيت محتاجه احد يسندك‬
‫مشاعل واهي متألمه‪ :‬ل مشكور ادبر نفسي‬
‫بس السياره بعيده‬
‫احمد‪ :‬استنى هنا بروح اقربها‬
‫مشاعل دورت اقرب كرسي وجلست رجلها‬
‫كانت توجعها مرره‪ :‬وينه هالخبل الثاني طول‪..‬‬
‫ركبت معاهم وراحوو‪...‬‬
‫وصلهم خالد كان هدى بعد موجه العصبيه اللي‬
‫كان فيها نزلو البنات كانو تعبانات وفيهم النوم‬
‫ما فكرو على طول دخلو مها حاولت تتأخر عن‬
‫قصد‬
‫ماحس بوجود احد نزل راسه على كرسي‬
‫السياره تنهد بقوه‪ :‬اه‬
‫مها‪ :‬سلمتك من اله‬
‫خالد لف متفأجأ‪ :‬انتي ما نزلتي‬
‫مها بأصرار‪ :‬ماراح انزل قبل ما تقولي وش صار‬

‫خالد يحاول يتمالك اعصابه‪ :‬اقولك انزلي من‬
‫السياره‬
‫مها بأصرار اكبر‪ :‬خالد انا قلت ماراح انزل‬
‫فهمني اول‬
‫خالد لف عليها وعيونه كانت مرعبه اول مره‬
‫تشوفها كذا‪ :‬مها‬
‫مه تحاول تهديه ‪ :‬خالد الله يخليك اذا لي معزه‬
‫قلي‬
‫خالد تنهد وخذ نفس‪ :‬طيب بقولك تطاقيت معاه‬
‫بسببك‬
‫شهقت‪ :‬بسببي‬
‫خالد‪ :‬ايه بسببك كان يناظرك ورحت وهزئته‬
‫وطقيته‬
‫مها ابتسمت ابتسامه شر‪ :‬انت تغار علي‬
‫خالد‪ :‬ل ما اغار‬
‫مها عارفه عناده‪ :‬ال تغار اعترف‬
‫خالد ناظرها وده يعضها‪ :‬اغار ايه اغار ما اتحمل‬
‫احد يشوفك غيري واللي يناظر بعين افقعها له‬
‫واعطيه ياها فاهمه ويله انزلي من السياره‬
‫مها ماتت ضحك عليه ونزلت‬
‫‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ه طيب تطردني مردوده بنزل ساكته‬
‫خالد ناظرها نظره حقد‪....‬‬
‫مها تناظره‬
‫وتضحك‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه‬
‫مها كانت تمشي والفرحه مو شايلتها خالد يغار‬
‫عليها حركت فيه هالخصله خصله الغيره كل بنت‬
‫تتمنى ان في شخص يغار عليها من الهواء‬
‫الطاير واهي لقته ‪...‬‬
‫&&&في سياره نواف&&‬
‫منال مدخله راسها بين الكراسي بين نواف‬

‫وامها‪ :‬ها يله كمل وش صار‬
‫نواف يناظرها ويناظر طريقه‪ :‬وش اكمل خلص‬
‫بس شفته وبخطب اخته‬
‫منال‪ :‬شفتها انت‬
‫نواف"انا شفتها بس ال مسكتها اه ياحلوك يا‬
‫مي صدق اللي قال عنك حلوه ما كذب والله"‬
‫نواف‪ :‬شفتها ايه شفتها متغطيه وش الفايده‬
‫ام نواف‪ :‬وانت متى ناوي تخطب رسمي‬
‫نواف‪ :‬اتوقع اهي الحين ثالث ثانوي سمعت‬
‫اخوها يقول لنها تؤام‬
‫منال بدهشه‪ :‬تؤام‬
‫ام نواف‪ :‬انتي ما تعرفينهم بس انا اعرفهم‬
‫البنات كله حل واخلق في ومي مشاء الله ياحظ‬
‫اللي ياخذ من بنات ابو احمد ويكفي اننا نعرفهم‬
‫من زمان وابوك صديق ابوهم‬
‫نواف‪ :‬يمه يوم قررت اتزوج قررت اتزوج بنت‬
‫ناس اخلق وجمال واحس كلها موجوده في مي‬
‫منال‪ :‬ياحظ هالمي اللي بتاخذ نوااف عين‬
‫السيح‬
‫نواف ناظرها وده يعطيها بكس‪ :‬تستخفين دمك‬
‫انتي هاا‬
‫منال خافت ورجعت راسها‪ :‬ل وش استهبل‬
‫الحين ما تفرق بين المزح واالستهبال الله‬
‫يعينها عليك‪..‬‬
‫ام نواف‪ :‬خليها توافق وبعدين تكلمي‬
‫نواف‪ :‬ايه بعدين يمه ما ابيك تكلمين امها‬
‫رسمي ال بعد ما تخلص دراسه وتجي العطله‬
‫وبعدها لكل حادث حديث‬
‫ام نواف‪ :‬انا اللي اعرفها زين هي مره عمهم ام‬
‫فهد وحده ملسونه واهي اللي قالت لي عن‬
‫البنت لما قلتلها ان نواف يبي يتزوج‬
‫نواف‪ :‬خلص يمه مثل ما قلتلك‬
‫ام نواف‪ :‬ل تشيل هم انشاء الله تكون من‬

‫نصيبك واهي تلقى واحد مثلك‬
‫&&&الساعه ‪ 5‬بعد العصر&&&‬
‫ابو احمد يصلح غترته‪ :‬ها خلص خلصتو‬
‫ام احمد ‪ :‬ايه جاهزين بناتك يجيبون عبايتهم‬
‫وبيركبون‬
‫ابو احمد‪ :‬يله انا بروح استناكم في السياره‬
‫ام احمد‪ :‬اني تعالي شيلي السله حطيها قدام‬
‫وانتبهي فيها شاهي مو تحطينها مايله‬
‫اني‪ :‬تيب ماما‬
‫ام احمد راحت تشوف البنات‬
‫مي كانت تسكر شنطتها الجينز الصغيره وفي‬
‫جالسه على البلكونه واهي لبسه عبايتها‬
‫وطرحتها على كفوفها‬
‫كانت تفكر بمصيرها لو كانت اهي اللي انخطبت‬
‫تعرف ابوها لو كان صديقه وشاايف الولد اخلق‬
‫ماراح يرفض بس ما اتوقع ابوي يغصبني او‬
‫يغصب مي على شي وخاه الزواج‬
‫المشكله احنا اكبر بنات مو عارفه فكره ابوي‬
‫عن الموضوع بس الله يستر‬
‫رجعها للواقع صوت امها‪ :‬يله ابوكم يستنانا في‬
‫السياره‬
‫مي‪ :‬ل يمه بنروح مع احمد‬
‫ام احمد‪ :‬ماراح يروح معاه زياد‬
‫مي‪ :‬ل قالي احمد انه اهو اللي بيسوق بأهله‬
‫بنروح مع احمد‬
‫ام احمد‪ :‬خلص روحو بس اذا زياد بيروح مع‬
‫اخوكم ل تحرجونه ارجعو فاهمات‬
‫مي‪ :‬فاهمين‬
‫‪*********************888888888888‬‬
‫‪8888888888888‬‬
‫كانت تناظره يناظرها من طرف عينه اعجبها‬

‫هالشعور يبتسم لما ما في احد يشوفه واهي‬
‫ترد له البتسامه‬
‫لفت وجلست تناظر مشاعل ماسكه رجلها‬
‫مها‪ :‬وش في رجلك وبعدين قولي وين رحتي‬
‫واشغلك لدرجه انك ما عرفتي اني طالعه من‬
‫زمان‬
‫مشاعل‪ :‬وش بس جلست ادور وادخل محلت‬
‫وفي الخير يوم جيت بطلع طحت‬
‫مها‪:‬ههههههههههههههههههههههه شافك احد‬
‫مشاعل‪ :‬ل الحمد الله بس احمد‬
‫مها‪ :‬احمد شافك‬
‫مشاعل‪ :‬ما شافني بس رفعني وانا ودي اصفقه‬
‫مها تكش عليها‪ :‬صدق انتي ما عندك ذوق ليش‬
‫تبين تصفقين الرجال واهو الحين يساعدك‬
‫مشاعل‪ :‬يختي ما احبه ما ابيه يكلمني اجل‬
‫وشلون يشوفني طايحه‬
‫مها‪ :‬بس ابي ارجع البيت تعبت وابي ارتاح‬
‫مشاعل ما تحب تبين خوفها‪ :‬لحد الحين تعبانه‬
‫مها بعبوس‪ :‬شوي يعني بس ارتاح يومين قبل‬
‫الدراسه عشان عندي اختبارات وابي انجح‬
‫بتفوق بعد‬
‫مشاعل بدون اهتمام‪ :‬انا بس ابي انجح ل تفوق‬
‫ول خرابيط‬
‫مها‪ :‬الله يعينك على نفسك‪....‬‬
‫ابو متعب‪ :‬يله مشينا وما ابي صجه تراني‬
‫طفشان خلقه فاهمين‬
‫جاوبوه بالسكوت‬
‫‪.................................‬‬
‫مشت اربع سيارات ودعت وراها مكان وجدت‬
‫فيه لو اجزاء ذكريات تاخذها معاها البحر اللي‬
‫تحمل هموم ناس بدون ما يشتكي ول يتذمر‬
‫احداث غيرت مجرى حياه كثير منهم‪....‬‬

‫‪zZz‬زياد عاش اسؤ تجربه في فقد شخص كان‬
‫يمثل بالنسبه له جزء او كل حياته خلود كانت‬
‫بالنسبه له كل شي اخت وصديقه وحبيبه وكانت‬
‫راح تكون زوجه لول الظروف حس لفتره انه‬
‫ضايع وان كلمها انقذه من دوامه الحزن حس‬
‫انها ما تستاهل انه يضيع لحظه حزن عليها‬
‫فكروقرر حياته راح يرجع يعيشها صح ماراح‬
‫يضيع أي لحظه يكون فيها قريب من الناس اللي‬
‫يحبهم ويعزهم راح يكمل دراسته كلها كم شهر‬
‫ويرجع بالشهاده اللي ترفع راسه وراس اهله‬
‫فيها ويرجع ديرته اللي ما حس بقيمتها ال بعد‬
‫ما فارقها وشاف غيرها حمد ربه انه ينتمى‬
‫لديره السلم منبع الدين الله يحميها لنا اجمغين‬
‫‪zZzZ‬‬
‫‪fFfF‬في كانت مستغربه من تغيرها اكثر من‬
‫استغراب اللي حولها بدت تحس انها بنت ولزم‬
‫تتعامل مع الكل على هالساس صارت تتغطى‬
‫طولت شعرها اللي من اولى ابتدائي واهي‬
‫تقصه اكبر شي تغير فيها مشاعرها تجاه زياد‬
‫كل يوم تتأكد ان في شي فيه شي غامض‬
‫يشدها له يشدها انها تتعرف عليه وتغوص‬
‫بشخصيته تركت هالشي للوقت يحدده محتاجه‬
‫تحصر تفكيرها في نفسها وفي دراستها‬
‫هالفتره اذا كانت تصير دكتوره وكل شي بوقته‬
‫حلو ‪FfFfF‬‬
‫‪mMm‬مي كانت الوحيده اللي راحت بمشاعر‬
‫معروفه لشخص واحد رجعت متضاربه الفكار‬
‫والحساسيس حست ان اللي مفروض اللي‬
‫تسويه الحين تسكر على مشاعرها وتكتمها لنها‬
‫كثيره التفكير واي شي ممكن يشغلها عن‬
‫دراستها والوقت كفيل تحدد فيه مشاعرها‬

‫ومستقبلها بس اكتشفت شخص ظنت طول‬
‫عمرها انها تعرفه بس لما هالشخص بدا يبعد‬
‫عنها حست بقيمته حسته يبعد خطوه بخطوه وما‬
‫قدرت تتحمل فكره ان خالد ممكن يحب غيرها‬
‫‪mMm‬‬
‫‪aANn‬احمد ونوف كانت علقتهم في حاله‬
‫مستقره حب ونظرات تنعش هالعلقه اللي راح‬
‫تحدد تطورها بجواب نوف على احمد ان كان‬
‫بالموافقه او بالرفض ‪aNa‬‬
‫‪MKM‬مها وخالد كانو جسدين التقت بروح وحده‬
‫كل واحد فيهم كان يحلم بأنه يلقى الشخص‬
‫اللي يفهمه ويحبه لشخصه ولقى كل واحد فيهم‬
‫اللي ناقصه بالشخص الثاني خالد كانت له‬
‫مخاوفه من اللي سمعه عن مها بس احساسه‬
‫كان يقوله ان كل كلمهم غلط ومثل ما اهو كان‬
‫له ماضي اهي من حقها يكون لها ماضي بس‬
‫من دون ما تطيح بالغلط انا اول مره اقولها وانا‬
‫حاس فيها ياكثر ما طلعت من لساني لبنات بس‬
‫مع غيرك يا مها ما حسيت فيها ‪mkm‬‬
‫‪Mm‬مشاعل كانت في دوامه حيره في موضوع‬
‫فهد تعبت من التفكير ارتاحت لما طلبت من‬
‫فهد انه يأجل الموضوع وياخذ ردها على عطله‬
‫الصيف ارتاحت ان لها مده تفكير اطول لن فهد‬
‫ما ينرد ويكفي انه يحبها وولد عمها بس اهي‬
‫عارفه نفسها المكالمات والطلعات ما تقدر‬
‫تبطلها صعب عليها وهذا خذته بعين العتبار ‪mM‬‬
‫ركبو مي وفي مع احمد وفي الطريق كانو‬
‫سوالف‪...‬‬
‫احمد‪ :‬ال تعالو انتو الثنتين والله ما اعديها لكم‬
‫مين الحماره منكم اللي صرخت في المول‬

‫مي وفي ما قدرو يمسكون‬
‫انفسهم‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههه‬
‫احمد استغرب‪ :‬لتكونون انتو الثنتين ترا ارميكم‬
‫برا الجني الزرق ما يعرف مكانكم‪..‬‬
‫مي‪ :‬ل عاد وبعد صار للجن الوان‬
‫في‪ :‬مدري عنه ذا الخبل‬
‫احمد‪ :‬مافي خبل غيرك ل تصرفون مين اللي‬
‫صرخت فضحتونا هناك‬
‫مي‪ :‬طيب اقولك وما تعصب‬
‫احمد‪ :‬ال بعصب وبكسر راسها‬
‫مي‪ :‬ل الله يخليك ل تعصب‬
‫احمد بدى يعصب جد‪ :‬قولي والله لوقف الحين‬
‫في‪ :‬تراك طفشتنا سيارتي وسيارتي اللي‬
‫راكبين فيراري وتبي تنطلنا منها عاد‬
‫احمد‪ :‬اقوووووول‬
‫مي‪ :‬خلص خلص بقول كانت‬
‫احمد يناظر مي جنبه نظره واحد‬
‫مولع‪.............:‬‬
‫مي‪:‬ههههههههههههههههه نوف‬
‫احمد‪:‬ههههههههههههههههههههههههه نوف‬
‫اجل‬
‫مي‪ :‬ايه شوف انت وعدتنا تكسر راسها اذا ما‬
‫جتنا اليوم الثاني مكسور راسها بعلم عليك‬
‫احمد ‪:‬احم احم ل وليهمك اكسر راسها‬
‫بطريقتي‬
‫في‪ :‬ياخي يالطريقه بتلعب عليها بكلمتين‬
‫اعرفك‬
‫احمد‪ :‬كلمتين وال ثلث بيني وبينها ال بسألكم‬
‫في‪ :‬تفضل‬
‫احمد‪ :‬نوف ما لمحت لوحده منكم عن جوابها‬
‫مي‪ :‬بصراحه انا خايفه شوي‬
‫احمد خاف‪ :‬ليش‬

‫يتبع>>‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+++‬‬
‫تابع>>>‬
‫مي‪ :‬انا اول مره اشوفها متردده وخايفه كذا‬
‫طول الوقت تفكر‬
‫احمد يحاول يقنع نفسه‪ :‬اكيد لو انتي مكانها ما‬
‫كان سويتي نفس الشي زواج هذا مو لعبه‬
‫مي" لو تدري عن اللي انا فيه حالي مثل حالها‬
‫واسؤ"‬
‫في‪ :‬شوف يا احمد انا اكثر وحده تعرف نوف‬
‫واعرف انها تحبك من زمان ممكن يكون اللي‬
‫عندها خوف من المستقبل بس المفروض ما‬
‫يكون عندها تردد بالجواب ال اذاا‬
‫احمد توتر‪ :‬ال اذا ايش‬
‫في‪ :‬شوف يااحمد الزواج نصيب ممكن تكونون‬
‫تحبون بعض بس ما يصير نصيب ويكون خيره‬
‫لكم‬
‫احمد خاف يفقد نوف‪ :‬الله ل يقوله ليش‬
‫متشائمين انتو‬
‫في‪ :‬احنا مو متشائمين بس حط عندك كل‬
‫الحتمالت ل تحط جواب واحد في راسك مبني‬
‫على كلمه انقالت واهي انها تحبك بعد في اشياء‬
‫من الحب‬
‫احمد‪ :‬مثل‬
‫في‪ :‬ازم يكون في توافق بالتفكير‬
‫احمد‪ :‬واتوقع هذا موجود عندي وعندها‬
‫في‪ :‬لسى ما خلصت لزم يكون في قبول من‬
‫الطرفين ارتياح ممكن تحبك بس مو مرتاحه‬
‫تعيش معاك وتشاركك حياتك كل شي فكر فيه‬
‫احمد بدى يشيل هم جوابها‪ :‬والله انتو ضيقتو‬
‫صدري بهالكلم‬

‫مي‪ :‬ياخوي ما نبي نضيق صدرك بي احنا اكثر‬
‫ثنتين نعرف نوف نوف فيها خصله مو حلوه‬
‫والكل ملحظ‬
‫احمد شدته كلمتها‪ :‬وش هي‬
‫مي‪ :‬شوف نوف ما تقدر تتخذ قرار بسرعه لو‬
‫تكون اجابته واضحه لها يعني عندها تردد العالم‬
‫كله مرره متردده وترددها هذا يأثر على حياتها‬
‫لن في اشياء تافه تتردد فيها بعد‬
‫احمد‪:‬يعني ممكن كل هذا مجرد تردد بس‬
‫مي‪ :‬ممكن ليش ل‬
‫في كملت‪ :‬بس انت لزم تعرف ان الزواج نصيب‬
‫ويمكن لو ما صار فيه نصيب يكون خير لك ولها‬
‫فل تعطي الموضوع اكبر من حجمه‬
‫احمد يبي يفضف لخواته‪ :‬وش تقولين يا في انا‬
‫احبها وخلص من يوم ما حبيتها وانا اتخيل‬
‫نفسي معاها كازوجه وعندنا عيال صعب صعب‬
‫اتخيل نفسي من دونها‬
‫كان كلم احمد جا على الجرح لمي وفي كلهم‬
‫حسو بكلم اخوهم وصحته صح لما الواحد يحب‬
‫شخص يتخيل ويبني حياته كلها معاه يمكن‬
‫عشان كذا يكون وقت الفراق اصعب بكثير‬
‫احمد لحظ سكوتهم‪ :‬وش فيكم سكتو‬
‫مي‪ :‬احمد بسألك سؤال‬
‫احمد‪ :‬اسألي وش ورانا الطريق وش طوله‬
‫مي‪ :‬احمد تتوقع ابوي من النوع اللي يغصب‬
‫على الزواج‬
‫احمد بدى يستهبل‪ :‬وشلون ما فهمت قصدك‬
‫في كانت فاهمه كلم اختها بالحرف ‪..,,,,,,,,,..‬‬
‫مي ‪ :‬يعني مثل لو وحده منا انخطبت واهي‬
‫رافضه تتوقع بيغصبها‬
‫احمد‪ :‬ليش وحده منكم انخطبت وانا مدري‬
‫مي حست انها بتنفضح‪..‬‬

‫في حبت تصرف الموضوع‪ :‬لو انخطبنا تلقنا‬
‫ساكتين وامك وابوك ساكتين‬
‫احمد اقتنع شوي‪ :‬ممكن صح‬
‫في‪ :‬طيب ما جاوبتها‬
‫احمد‪ :‬شوفي انا بكون واقعي يمكن اعرف ابوي‬
‫اكثر منكم‬
‫مي‪ :‬طيب‬
‫احمد‪ :‬ابوي انسان واقعي ويحب يستغل الفرص‬
‫بس ما اضن يغصب وحده منكم في أي شي‬
‫كيف لو كان زواج‬
‫مي وفي ارتاحو شوي من كلم اخوهم‬
‫مي حبت تغير الجو‪ :‬احمد من اللي كان واقف‬
‫معاكم اليوم بالسوق‬
‫احمد‪ :‬ايه هذا نواف‬
‫في ومي‪ :‬نواف‬
‫احمد‪ :‬ايه هذا ولد صديق ابوي من زمان وشريك‬
‫قبل بالشركه كان صديقي يومنا صغار انتو ما‬
‫تذكرونه بس انقطعنا فتره‬
‫مي‪ :‬ليش‬
‫احمد‪ :‬يعني اهم سافرو مع ابوهم برا بحكم‬
‫شغله وكل انشغل بدنيته وشفناه بالصدفه ولد‬
‫مشاء الله عليه‬
‫في‪ :‬من أي ناحيه‬
‫احمد‪ :‬يعني اخلق وشخصيه حلوه وجذابه‬
‫ويدرس صيدله‬
‫مي‪ :‬اهاا مشاء الله عاجبك‬
‫احمد‪ :‬يعجب أي احد يكلمه او يجلس معاه عنده‬
‫طريقه بالكلم مره حلوه تشدك له‬
‫***في سياره ابو سعد***‬
‫كان زياد متولي السياقه بدال ابوه اللي جالس‬
‫جمبه وامه جالسه وراهم‬
‫ام سعد تناول زياد كاس الشاي‪ :‬اقول زيود‬
‫زياد‪:‬هههههههههههه زيود هل يمه‬

‫ام سعد‪ :‬اقول كم باقلك وتخلص دراسه وترجع‬
‫لنا‬
‫زياد‪ :‬يعني كلها ثلث اربع شهور وبرجع بجلس‬
‫مقابلك لحد ما تطفشين مني‬
‫ام سعد بنبره حنونه‪ :‬وانا اقدر اطفش منك‬
‫ام سعد‪ :‬شوف امك اخره هالكلم تلمح لشي‬
‫اعرفها عشره عمر‬
‫ام سعد تسوي نفسها بريئه‪ :‬انا حرام عليك بس‬
‫اسولف مع وليدي وش فيها‬
‫زياد‪ :‬طيب يمه كملي سوالف‬
‫ام سعد‪ :‬طيب وش رايك‬
‫زياد‪:‬اوووووووه فيها رايي والله شكل الموضوع‬
‫خطير‬
‫ابو سعد‪ :‬ههههههههه ما قلتلك انا‬
‫ام سعد‪ :‬خلص ماراح اكمل خل ابوك‬
‫ينفعك>>>ومدت بوزها بعد خخخخخخ‬
‫زياد‪ :‬افاااا بس انتي الخير كله كملي اسمعك انا‬
‫ام سعد ما صدقت تكمل‪ :‬ايه وش رايك اذا‬
‫رجعت نخطب لك‬
‫زياد حزت في قلبه خلود مهما سوت فيه يظل‬
‫حبها في يوم وحبها متغلل في قلبه وصعب‬
‫ينساه بهالسهوله حتى لو لعب على نفسه ‪:‬‬
‫حاطه احد في بالك‬
‫ام سعد ما تبي تقول كل اللي في بالها ‪ :‬ل ما‬
‫في بس انت موافق على موضوع الخطبه اول يا‬
‫ولدي خلص عاد انت كبرت لزم تتزوج بتظل‬
‫عزابي‬
‫زياد ما حب يكسر بخاطر امه‪ :‬يمه انا موافق‬
‫ام سعد ما ساعتها الدنيا من الفرحه‪:‬‬
‫كلووووووووولووووووووووش >>قلبت مصريه‬
‫الحرمه‬
‫زياد ‪:‬هههههههههههههههه يمه هدي الولد نايم‬
‫وبعدين قلت موافق تخطيبن لي توني ما‬

‫تزوجت‬
‫ام سعد والفرحه مبينه في عيونها‪ :‬خلص انشاء‬
‫الله بزوجك واللي تستاهلك يا حبيبي بس متى‬
‫يجي ذا اليوم انشاء الله قريب‬
‫ابو سعد‪ :‬يله على البركه‬
‫زياد يسايرهم‪:‬الله يبارك فيكم بس وين حرمتي‬
‫اول‬
‫ام سعد ‪ :‬جايه جايه بس اصبر علي‬
‫ابو سعد‪ :‬الله يستر من امك وذوقها‬
‫الكل ‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ام سعد‪ :‬ذوقي حلو وال ما وافقت عليك‬
‫زياد‪ :‬اوووووووووووووووووه ترا في بزران هنا‬
‫من دون مغازل‬
‫ابو سعد‪ :‬امزح معك امك كلها ذوق والله‬
‫ام سعد‪ :‬هذا الكلم السنع‬
‫**********************************‬
‫اما في سياره خالد كان الجو هادي غائم نسبيا‬
‫خخخخخخخخخخخخخخ‬
‫نوف كانت نايمه >>>ياكثر نوم هالبنت‬
‫خالد جالس يسمع ميوزك هاديه ويفكر بحياته‬
‫ومها اللي شغلت كل تفكيره قرر قرار حس ان‬
‫هذا وقته ولزم يبدى بالتنفيذ‪....‬‬
‫بعد ما وصلو الرياض كم يوم وبدت المدارس‬
‫ورجع الروتين اللي يقتل دراسه وتعب وخاصه‬
‫على‬
‫نوف ومي وفي لنهم كانو في ثالث ثانوي وانا‬
‫لني توني مخلصه منها الله ل يعيدها من سنه‬
‫حاسه بكل اللي حسووه‪..‬‬
‫مر شهر على هالحال مدارس وجامعات احداث‬
‫قليله وروتين اكثر تعب في تعب‬
‫خالد كان توه طالع من المحاضره‪:‬يالله ياخي‬
‫وش ذا الدكتور ما يسكت قلبت روسنا‬

‫حمود‪ :‬ايه والله ذبحني الحر خلنا نروح نجلس‬
‫في الكافتيريا نتبرد شوي‬
‫خالد‪ :‬يله ل تشاورني لو تشيلني بعد يكون‬
‫احسن‬
‫حمود‪ :‬تخسي يالله اشيل نفسي‬
‫يوم سفر زياد‪..‬‬
‫كان ام سعد مسويه مناحه وصياح ضيقت صدر‬
‫زياد مع انه هالمره ماراح يطول بس قلب الم‬
‫ام سعد تمسح دموعها‪ :‬متى رحلتك‬
‫زياد يسكر شنطته‪ :‬الساعه اربع والحين ‪ 2‬لزم‬
‫اطلع الحين‬
‫ام سعد وعيونها مليانه دموع‪ :‬تروح وترجع‬
‫بالسلمه‬
‫زياد قرب من امه وحضنها‪ :‬يمه الله يخليك كل‬
‫مره اروح تسوين كذا عاد هالمره المفروض‬
‫تفرحين لنها اخر مره واقصر مره كلها كم شهر‬
‫يطرون ال انا راجع امسحي دموعك خلص‬
‫ام سعد مسحت دموعها‪ :‬عاد انتبه لنفسك ول‬
‫تطول‬
‫زياد‪ :‬انشاءالله وين سلطان خليني اسلم عليه‬
‫وامشي‬
‫ام سعد‪ :‬جالس في الصاله‬
‫زياد راح الصاله لقى سلطان يلعب بجواله‬
‫سلطان رفع نظره للباب‪ :‬ها ماشي‬
‫زياد‪ :‬ايه ماراح تسلم علي‬
‫سلطان متضايق من سفر زياد اهو الوحيد اللي‬
‫يسولف معاه من يوم ما راح سعد وتزوج‬
‫وتركهم‬
‫زياد بحنان‪ :‬تعال بقولك شي‬
‫سلطان جاه واهو منزل راسه‪:‬نعم‬
‫زياد نزل لمستواه‪ :‬وش تبي اجيب لك هالمره‬
‫سلطان بدى يتدلع‪ :‬ابي همر كبير فيه استريو‬

‫اشبكه على المسجل‬
‫زياد‪ :‬الله الله ول يهمك همر همر يله مع‬
‫السلمه‬
‫سلطان‪ :‬مع السلمه واذا وصلت كلمني على‬
‫اليميل‬
‫زياد‪ :‬ايه اكيد‬
‫****الوو‬
‫احمد‪ :‬وينك ياخي عشاني تبرعت اوصلك بتذلني‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههههه يله طالع بس بجيب‬
‫شناطي‬
‫احمد‪ :‬شناط مو شنطه طيب ياعم اخلص‬
‫زياد يسحب شنطتين برا ساعده احمد اللي‬
‫بيوصله المطار‬
‫احمد في السياره‪ :‬عاد انتبه لنفسك مو ترجع‬
‫متزوج كنديه تذبحك امك‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههه مو ناويه تخطب لي لما‬
‫ارجع‬
‫احمد‪ :‬ل عاد زين زين اقتنعت‬
‫يتبع>>>‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+++++++‬‬
‫تابع>>‬
‫زياد‪ :‬خلص هذا المفروض يصير وبعدين تعال‬
‫انت انا لو برجع متزوج كان متزوج من زمان‬
‫احمد‪ :‬في هذي سكتني بصراحه‬
‫زياد‪ :‬كل يوم اسكتك مو اول مره اقول وش‬
‫اخبارك انت ونوف‬
‫احمد تنهد‪ :‬اه الله يستر‬
‫زياد تفأجا ‪ :‬افاا ليش مو كنتو اوكي مع بعض‬
‫احمد‪ :‬احنا اوكي بس خواتي الله يهديهم‬
‫خوفوني‬
‫زياد‪ :‬وش قالولك‬
‫احمد قال كل شي قالوه لزياد‬

‫زياد اعجبه طريقه تفكيرهم لنها صحيحه‪ :‬طيب‬
‫ما قالو شي غلط‬
‫احمد ‪ :‬ياااااااااالله جيتني انت الثاني متفقين‬
‫علي انت وياهم‬
‫زياد‪:‬خخخخخخخخخخ وش قلت انا طيب اقولك‬
‫صح اهم عارفينها اكثر منك ل ترفع امالك حتى‬
‫لو البنت تحبك في اشياء لزم تجي قبل الحب‬
‫احمد‪ :‬طيب انا ماراح ارفع امالي لنها مرفوعه‬
‫اصل‬
‫زياد‪ :‬شف‬
‫احمد‪ :‬ايه ونوف شغلها عندي اهي اللي بتجي‬
‫وتقولي موافقه ما اكون احمد ولد سويره‬
‫زياد‪ :‬وين خالتي تسمعك وال نوف عشان تعلقك‬
‫من اذانيك‬
‫وصلو المطار ودعو بعض‬
‫احمد واهو يحضن زياد‪ :‬راح اشتاق لك ياولد‬
‫زياد‪ :‬وانا بعد انتبه لنفسك وكل يوم كلمني على‬
‫النت اوكي‬
‫احمد‪ :‬اوكي وانت أي شي يصير معاك‬
‫زياد‪ :‬ايه عارف انت او واحد يعرف‬
‫ودعو بعض ركب الطياره وفي قلبه فرحه هذي‬
‫اخر مره يسافر كندا طفش منها وكل شي فيها‬
‫بس وده يرجع لديرته‬
‫&&&&&&‬
‫مي في غرفتها منعزله صايره هالفتره مكرسه‬
‫كل وقتها للمذاكره والدراسه التعب والطفش‬
‫باين عليها‬
‫اتصلت على نوف‬
‫نوف ‪ :‬هل مي‬
‫مي بطفش‪ :‬خلاااص بذبح نفسي‬
‫نوف طفشانه اكثر منها‪ :‬اذا بتروحين خذيني‬
‫معاك وش هذا نفسيتي صايره زفت‬
‫مي‪ :‬اتظاق مع الكل كني حامل مو في ثالث‬

‫ثانوي‬
‫نوف تضحك من دون‬
‫نفس‪:‬ههههههههههههههههههه وشلون اختك‬
‫مي‪ :‬في حالها من حالي شوي تجلس على النت‬
‫وشوي تذاكر ما اشوفها في اليوم ال خمس‬
‫دقايق‬
‫نوف‪ :‬يله انشاء الله تهون يعني احنا هالفتره ما‬
‫نشوف بعض ال في المدرسه‬
‫مي‪ :‬صح بس اقولك مو ملحظه نظرات رزان‬
‫كيف صايره‬
‫نوف‪ :‬انا ملحظه بس ساكته يختي هالبنت‬
‫منهبله كل يوم اسمع انها طالعه بيتهم مع واحد‬
‫تخووف تخووف‬
‫مي‪ :‬الله ل يبلنا بصراحه‬
‫نوف‪ :‬من جد يله خلني اروح احل واجب‬
‫الرياضيات واسئله الوزاره صعببببه واشوفك‬
‫بكرا‬
‫مي‪ :‬وانا عندي نحو مع السلمه‬
‫نوف‪ :‬مع السلمه‬
‫&&&كانت في في غرفتها حالها من حال‬
‫اختها&&&‬
‫طفشانه وتدور ما لقت غير انها تجلس تقلب‬
‫في صفحات دفاترها فتحت دفتر تكتب فيه لما‬
‫تحس انها متضايقه كتبت‬
‫‪OoO‬احبك؟؟‬
‫نعم احبك يامن احتويتني بكل عيوبي واخطائي‬
‫حسناتي وحتى جمالي بدأت انفس اعذب‬
‫كلماتك‪..‬‬
‫يدفئني احلى حب حبك انت انت لي كزهره‬
‫وسط عاصفه قلبي متشبثه جذورها لخر‬
‫النفاس ‪...‬‬
‫كنت مجرد حلم ذكرى عابره تخطر على البال‬
‫في سنين عمري مره ل ادري لماذا؟؟؟‬

‫هل لنك بالنسبه لي شخص مليئ بالغموض‬
‫والسحر الجذاب ل اعلم عنك الكثير مجرد شخص‬
‫يعبر امامي من غير ملمح او تعابير انت لي ذاك‬
‫الشخص‪..‬‬
‫(((شخص حوله تلك الحلقه الحمراء)))‬
‫سكرت دفترها وحطته بالدرج ورجعت لهم‬
‫الدراسه والختبارات المتواصله‬
‫‪ ..........‬مر اول شهر هادي قليل الحداث ‪.....‬‬
‫في المدرسه‪...‬‬
‫مي تشيل شنطتها‪ :‬ما بغينا نخلص‬
‫في‪ :‬يله ابي اروح البيت‬
‫طلعو لقو نوف تستنى عند الباب‬
‫مي‪ :‬وش فيك واقفه تستنين‬
‫نوف‪ :‬خالد تأخر علي‬
‫مي‪ :‬اقول تعالي معانا وندق على خالد يجي‬
‫ياخذك من بيتنا‬
‫نوف‪ :‬طيب من بيوديك السواق‬
‫في‪ :‬ل وش السواق سافر السبوع اللي راح‬
‫عشان يرجع على الجازه‬
‫نوف خافت انه‪ :‬ل يكون احمد‬
‫مي‪ :‬وعندنا غيره‬
‫نوف ‪ :‬لل هونت ما ابي‬
‫رزان مرت جمب مي وعطتها نظره غريبه‬
‫مي‪ :‬اكيد ذا البنت مريضه ونويفه ترا مالي خلق‬
‫دلعك يله بس البسي عباتك يله‬
‫نوف استسلمت ولبست وطلعو‬
‫شافو رزان تركب السياره غير سيارتهم‬
‫في‪ :‬ما اصدق وقااحه‬
‫مي‪ :‬ايش‬
‫نوف‪ :‬وين السياره شوفي شباب هناك كلونا‬
‫بعيونهم هذا واحنا لبسين عبايات على الراس‬
‫لو كتف وش بيسون تخللف‬
‫مي‪ :‬ايش‬

‫نوف‪ :‬ايش ايش انتي‬
‫في تناظر وتحاول تركزز وبعدها‬
‫شهقت‪:‬هييييييييييييييي‬
‫مين اللي شافته في جمب سياره اخوها وكيف‬
‫راح تمر هالشهور على كل شخصيه ؟؟؟‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪++++++++++++‬‬
‫في تناظر وتحاول تركزز وبعدها‬
‫شهقت‪:‬هييييييييييييييي‬
‫مي نطت من الروعه‪ :‬عمى يعمي العدو وشووو‬
‫في تأشر بأصبعها ‪ :‬هنااك شوفي رزان ركبت‬
‫مع مين‬
‫مي وقفت مبلمه‪ :‬لااااااااااااااا يقرب لها ما‬
‫اصدق‬
‫نوف زي الطرش في الزفه‪ :‬يقرب لمين وش‬
‫السالفه‬
‫مي‪ :‬شفتي اللي سحب عبايتي ذيك المره في‬
‫السوق‬
‫نوف‪ :‬وذاك ينسي وش فيه‬
‫مي تأشر بأصبعها‪ :‬شوفيه هناك‬
‫نوف جلست دور حول نفسها‪ :‬وين‬
‫اووووووووووه يمه ايه والله‬
‫مي‪ :‬تخيلي يقرب لرزان ما اصدق‬
‫نوف وفي‪ :‬ول انا‬
‫كان الجو مغبر وفي هواا قوي وحار البنات‬
‫جلسو خمس دقايق احمد واخيرا شافو سيارته‬
‫راحو ركض‬
‫كانت سياره احمد وراها سياره وبعدها سياره‬
‫نواف‬
‫نوف‪ :‬يله روحو بسرعه بركب طرت من الهوا‬
‫كل وحده من البنات تحاول تمسك عبايتها‬
‫وغطاتها وشنطتها من جهه حالتهم صعبه‬
‫مساكين>>>>رحمتهم‬

‫ركبت في قدام ونوف مي فتحت الباب وتركت‬
‫غطاتها ارتفعت عن وجهها‬
‫صار قلبها يدق بسرعه خايفه اخد شاف كان‬
‫وجهها كله طالع جلست تتلفت ناظرت نواف‬
‫يناظرها ويبتسم‬
‫طاح قلبها يعني شافها ركبت السياره وسكرت‬
‫الباب بقوه‬
‫احمد لف بوجهه عليهاماكان عارف ان نوف‬
‫معاهم‪ :‬شوي شوي‬
‫مي ماكان لها مزاج ترد اكفت بهز راسها‪ :‬اسفه‬
‫احمد رجع يناظر الزحمه اللي قدامه كيف راح‬
‫يطلع منها‬
‫‪%%%‬في سياره نواف‪%%%%‬‬
‫رزان كانت متضايقه انها مضطره تركب معاه‬
‫بعد اللي قاله لها كانت ما تتحمل تشوفه‬
‫يمكن عقلها ما يتحمل شوفته قلبها لما يشوفه‬
‫يبكي دم على حظ قلبها اللي ما طاح ال في‬
‫حب محرم‬
‫نواف يتكلم برسميه‪ :‬كيفك‬
‫رزان تناظر شباكها ومو معطيه كلم‬
‫اهميه‪:‬الحمد الله بخير ليش انت اللي جيت‬
‫تاخذني وين سواقنا‬
‫نواف واهو يلبس نظارته‪ :‬مو اول مره اجيبك‬
‫وال ناسيه‬
‫نواف حقد على كلمها‪ :‬وتحسبيني جاي اخذك‬
‫لسواد عيونك ل يا حبيبتي ابوك اتصل علي‬
‫وقالي اجيبك سواقكم مدري وينه طاس فيه‬
‫رزان ما تبي تكبر المشكله‪:‬‬
‫‪................................‬‬
‫نواف سكت" انا شفت يا مي يا في بس صدق‬
‫من قال انها حلوه ماراح استغنى عنها ولزم‬
‫تكون من نصيبي"‬

‫&&&سياره احمد&&&&‬
‫في‪ :‬احمدوه مر بيت عمي ابو فهد‬
‫احمد رافع حاجبه‪ :‬وليش‬
‫في تحسبه يستهبل‪ :‬تخفف دم انت‬
‫احمد في قمه الحر والزهق‪ :‬شوفي وجهي هذا‬
‫وجهه واحد يخفف دم قولي‬
‫في ناظرته كان العرلق ينزل انهار واهو قدام‬
‫المكيف والزحمه اللي برا تطفش أي احد خاصه‬
‫زحمه مدرستهم‪ :‬طيب نبي نوصل نوف‬
‫احمد طير عيونه‪ :‬وينها عشان نوصلها‬
‫نوف ورا كانت بتموت من الضحك وماسكه‬
‫نفسها لهالدرجه اهو اعمى ما شافها كبيره ‪...‬‬
‫في‪ :‬يا الله ودنا بيت عمي وبس‬
‫احمد رجع يناظر المرايه ناظر في وحده كان‬
‫يحسبها مي لحظ الشمس اللي تمر اشعتها‬
‫داخل طرحتها وتعكس على ملمحها شاف نوف‬
‫احمد ‪:‬ههههههههههههههههههههههه طيب‬
‫في‪ :‬والله الولد انهبل من الحر‬
‫&&&وصلهم لبيت ابو فهد &&‬
‫نوف نزلت ما سكه نفسها ما تضحك على اخر‬
‫لحظه نزلت وفتح لها الباب خالد‬
‫نوف ودها تصفقه يوم شافته‬
‫نوف والدخان يطلع من طرحتها‪:‬خووووويلد‬
‫وينك انت‬
‫خالد يأشر على البيت‪ :‬في البيت ويني‬
‫نوف معصببه‪:‬تاركني في الحر والخياس وانت‬
‫جالس متبرد‬
‫خالد مبرد العم ‪ :‬وش اسوي يعني‬
‫نوف دفته جوا البيت‪ :‬ل تذبحني وشو انا قلتلك‬
‫تعال خذني وال ل‬
‫خالد يهز راسه‪ :‬ال قلتي‬
‫نوف واهي راح تدعسه‪ :‬طييييب وينك‬
‫خالد تذكر انه سحب عليها نومه قدام المكيف‪:‬‬

‫ايه ما قلتلك‬
‫نوف والدخان يطلع من مناخرها‪ :‬اييش‬
‫خالد‪ :‬ايه مو انا جتني ضربه شمس وفقدت جزء‬
‫من ذاكرتي‬
‫نوف تكمل معاه‪ :‬ل عاد‬
‫خالد‪ :‬اييه‬
‫نوف تنزل طرحتها‪ :‬انا حرانه وزهقانه الله ياخذ‬
‫ثالث واللي اخترعها مالي خلق اتطاق معاك ما‬
‫اشوف طريقي‬
‫&&سياره احمد&&&‬
‫كانت مي تفكر ان كان عرفها وال ل‬
‫مي" ل كيف يعرفني كيف اهو ما شاف احمد‬
‫وشلون بيعرفني مدري ان شاء الله ما عرفني‬
‫وبس"‬
‫‪ :‬يله وصلنا ما ودك تنزلين‬
‫مي‪ :‬ال يله وش يجلسني بعد‬
‫احمد‪ :‬يله‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫في مطار اوتاوا ((كندا))‪....‬‬
‫نزل زياد وجلس يدور في الزحمه يلحظ الناس‬
‫تاخذ شناطها ال اهو يدور شنطته ما لقاها‬
‫كانت واقفه جمبه بنت شعرها اشقر وعيونها‬
‫رماديه لونها برونز خطير‬
‫لفت البنت عليه‪are you arabic:‬؟؟‬
‫زياد يناظرها بأعجاب‪yes :‬‬
‫البنت مدت يدها‪ :‬انا نرمين لبنانيه وانت‬
‫زياد رد التحيه‪ :‬انا زياد وسعودي‬
‫نرمين‪ :‬تشرفنا اخ زياد ها مو لقي شنطك‬
‫زياد يدور ‪ :‬ل والله مو باين‬
‫نرمين‪ :‬انا اخر مره صار معي هيك تعال معاي‬
‫وراح يلقونن‬
‫زياد حمد ربه لقى وحده تساعده لن السفر كان‬
‫متعبه وما وده يدور في المطار من جهه للثانيه‪:‬‬

‫مشكوره‬
‫نرمين مع ابتسامه حلوه‪ :‬وليهمك اذا انا ما‬
‫ساعدتك مين راح يساعدك‬
‫راحت نرمين وكلمت المكتب في المطار وفي‬
‫ظرف عشر دقايق رجعت شنط زياد‬
‫زياد ما صدق انها خلصت ورجعت بهالسرعه‪:‬‬
‫مشاء الله عليك كيف‬
‫نرمين‪:‬ههههههههههه خلص تعودنا رايحين‬
‫راجعين‬
‫زياد‪ :‬رايحين انتي مو ساكنه هنا‬
‫نرمين‪ :‬ل اهلي بالمارات وانا بالعطل اروح‬
‫اشوفهم وبرجع هون اكمل دراستي‬
‫زياد‪ :‬ليش وش تدرسين‬
‫نرمين‪ :‬صيدله بجامعه‪......................‬‬
‫زياد ‪ :‬والله يعني زملء‬
‫نرمين‪ :‬انت تدرس‬
‫زياد‪ :‬ايه طب عيون اخر كورس وارجع‬
‫نرمين‪ :‬بالتوفيق الك انشاء الله شوفك هونيك‬
‫زياد‪ :‬انشاء الله ومشكوره مره ثانيه تعبتك معاي‬
‫نرمين‪ :‬ل وليهمك مع السلمه‬
‫***بعد مرور كم اسبوع***‬
‫في غرفه مي جالسين البنات يذاكرون‬
‫مي ماكله الكتب اكل ‪ :‬يالله يا في طفشت‬
‫في‪ :‬ل انا اللي مستانسه استحملي هانت هانت‬
‫مي‪ :‬وين هانت كل يوم تقولين لي هانت متى‬
‫تجي الختبارات وافتك نجحت ما نجحت ما يهم‬
‫في‪ :‬ل تفاولين على نفسك يعني بعد هالتعب ما‬
‫تنجحين ل انشاء الله‬
‫مي‪ :‬انا باخذ بريك الحين‬
‫في‪ :‬وان بعد والله اشتقت للنت والماسنجر‬
‫بروح ادخل شوي لي اسبوعين ما جلست عليه‬
‫اختبار ورى اختبار‬
‫مي‪ :‬ايه والله انهلكنا مع هالنظام الجديد بس‬

‫يمكن احسن لنا‬
‫مي نزلت تجلس مع امها اللي قلت جلساتهم‬
‫معاه‬
‫في راحت فتحت لب توبها ولقت اضافه جديده‬
‫قبلتها وكان الشخص موجود‬
‫راحت وكلمته‪....‬‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫هل‪....‬‬
‫‪&& &&My live‬‬
‫اهلين هل والله‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫اهلين مين؟؟؟‬
‫‪&& &&My live‬‬
‫افااا نسيتي‪..‬‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫انا مالي خلق استهبال مين قول على طول؟؟‬
‫‪&& &&My live‬‬
‫طيب انا ما احب اللف والدوران انا زياد‬
‫‪ %$$‬في تفشلت من نفسها وشلون نست‬
‫زياد‪%$$‬‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي *‬
‫يتبع>>‬
‫‪+++++++++++++++++++++++++++‬‬
‫‪+++++++++‬‬
‫تابع>>‬
‫ا اسفه نسيت‪...‬‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫ل عادي ما تنلمين ثالث تنسي اللي ما ينسي‬

‫مجربين خخخ‬
‫‪6666666‬‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫خخخخخخخخ ايه والله تعبت وطفشت متى‬
‫اخلص بس‪..‬‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫ل مابقى شي هانت بس انتي ركزي‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫انشاء الله وانت اخبارك واخبار الدراسه‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫انا بخير الحمد الله باقي لي كم اختبار وارجع‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫ترجع بالسلمه انتبه لدراستك ولنفسك‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫وانتي انتبهي لدراستك عشان تحققين اللي‬
‫تبينه ال ما قلتي لي وش ناويه عليه‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫الله يسلمك ناويه على طب اسنان‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫اوووه يعني زملء‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫ههههههههههه ممكن تقول كذا بس انشاء الله‬
‫ربك يسهل‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫امين ال كم باقي لكم على الختبارات ؟؟؟‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬

‫يعني باقي شهر ونص‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫يعني باقي شوي شدي حيلك كلها شهر وانتي‬
‫مخلصه‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫انشاء الله انا مضطره اطلع الحين انشاء الله‬
‫اكلمك بعدين‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫انشاء الله ذاكري زين خخخخخخخخخ‬
‫انا بنيه *وطبع النت* علمني اشيل*فستان*‬
‫الدلع والبس* شماغي*‬
‫خخخخخخخخخخخخخخ وانت بعد بااااي‬
‫‪&&&&My live‬‬
‫بااايات‬
‫******‬
‫بعد ما تعرف عليها وشافها بالجامعه تطورت‬
‫علقه نرمين بزياد زياد صريح وقالها عن علقته‬
‫قبل بخلود ونرمين قالت عن علقتها اللي قبل‬
‫اتفقو يطلعون يتمشون مع بعض‬
‫واهم يمشون في الشوارع وبين الناس اضواء‬
‫الشارع معطيته جمال والكوفيات منتشره‬
‫والناس هاديه ومافي مشاكل كانت جمبه يناظر‬
‫بأعجاب صدق البنت حلوه وجمالها يجذب أي‬
‫شخص‬
‫بس احساسي وانا جمبها ما يقارن احساسه لما‬
‫يكون جمبها‬
‫قاطع تفكيره كلم نرمين‪ :‬وينك وين رحت‬
‫زياد ‪ :‬ل موجود موجود‬
‫نرمين طفشت واهي تستناه ينطق‪ :‬زياد ممكن‬
‫سؤال‬
‫زياد‪ :‬تفضلي بس خلينا نجلس في هالكوفي‬

‫ونشرب شي اول‬
‫نرمين‪ :‬بيكون احسن تفضل‬
‫جلسو في كوفي موقعه مره حلو وجوه احلى‬
‫كان ستايله شرقي كله فوانيس وسجاد ايراني‬
‫بس ما فيه اكل شرقي كوفي وبس‬
‫جلسو على طاوله كان جمبها حاطين انواع‬
‫البخور ورد وعود روائح تذكرك بالخليج‬
‫يمكن لن صاحب الكوفي عربي وحب يستغل‬
‫هالشي في شغله لن الكوفي باين عليه زحمه‬
‫اكثر من أي مكان ثاني‪...‬‬
‫نرمين‪ :‬نرجع لسؤالنا‬
‫زياد حس وش في راسها ‪ :‬اسألي‬
‫نرمين بخجل مصطنع‪:‬انت في بنت بحياتك‬
‫زياد يبي يقطع المل عندها‪ :‬ايه فيه‬
‫نرمين ما ساعتها الدنيا من الفرحه اخيرا يا‬
‫زياد‪:‬بعرفها‬
‫زياد يهز راسه بالنفى‪ :‬ل‬
‫نرمين انصدمت ودها تكسر الطاوله اللي قدامها‬
‫‪ :‬ما اعرفها طيب ممكن تعرفني عليها‬
‫زياد‪:‬ممكن واحنا نمشي لني تأخرت وبكرا عندي‬
‫محاضرات بدري‬
‫نرمين قامت تجر رجولها جر‪ :‬يله بس وصلني‬
‫اول لنو شقتي اقرب من شقتك‬
‫زياديبي يتخلص منها وبس‪ :‬ول يهمك‬
‫كانو يمشون مشي لن شققهم قريبه ويفضلون‬
‫المشي من انهم يوقفون تكسي وشغله‪..‬‬
‫نرمين تقول الكلمه طالعه من دون نفس‪ :‬ايوه‬
‫ممكن هلق تقولي من هي اللي بحياتك‬
‫زياد يحاول يخليها تفقد المل فيه من دون‬
‫تجريح‪:‬هي بنت صاحب ابوي واخو دنيا‬
‫نرمين ‪ :‬كيف خي دنيا‬
‫زياد‪:‬يعني كانو اصحاب من يوم هم صغار وصار‬
‫مثل الخوه‬

‫نرمين‪ :‬طيب كفي حكيك‬
‫زياد‪ :‬انا بنته احبها وتحبني‬
‫طعنتها كلمته في قلبها حست بأنها انرفضت‬
‫واهي عمرها ما انفرضت الشباب يلحقونها‬
‫واهي اللي ما تعطيهم وجه ول تكلم احد ال‬
‫بمزاجها يعني لمصالح وبس‬
‫زياد يأشر ‪ :‬ها وصلنا شقتك مع السلمه‬
‫نرمين خاييفه‪:‬ممكن تطلع معي‬
‫زياد بستغراب‪ :‬ليش؟؟؟‬
‫نرمين‪ :‬في واحد ساكن بالشقه اللي جمبي عم‬
‫بيضايقني‬
‫زياد‪ :‬كيف يضايقك ل يكون تحرش فيك‬
‫نرمين ‪ :‬بيجلس جمب باب شقتي وكل ما جيت‬
‫بطلع بلقيه واقف ويحاول يتحرش فيني‬
‫زياد بحزم‪ :‬تعالي واذا شفته انا اوريك فيه‬
‫نرمين احتمت فيه والفرحه مو سايتعها انه اهتم‬
‫وطلع معاها‬
‫طلعو الدرج كان الصنصير متعطل وشقتها‬
‫بالدور الثاني واهي تحاول تقرب منه‬
‫واهو يبعد بدون ما تحس‬
‫وصلو‬
‫زياد جلس يتلفت‪ :‬شكله مو موجود‬
‫نرمين‪ :‬ما بعرف هو هيدا وقتو بيجي وبضرب‬
‫علي الباب بقوووه‬
‫زياد‪ :‬طيب ادخلي وقفلي الباب واذا حاول‬
‫يتحرش فيك اتصلي علي شقتي قريبه او اتصلي‬
‫على الشرطه‪..‬‬
‫نرمين برجفه‪ :‬ما اقدر بخاف الله يخليك اجلس‬
‫معي خمس دقايق بس‬
‫زياد ‪ :‬وين اجلس‬
‫نرمين‪ :‬اجلس معاي بالشقه خمس دقايق‬
‫وبعدها روح‬
‫زياد وافق بعد ضغطها عليه قرر يجلس خمس‬

‫دقايق يتطمن عليها ويطلع بعدها ‪...‬‬
‫نرمين دخلت الشقه بعد ما حست بنتصار‬
‫نرمين تنزل شنطتها عن كتفها على الطاوله‪:‬انا‬
‫بشكرك كتير يا زياد انا كتير كنت خايفه منو‬
‫زياد حاس انه متضايق ويستنى متى تخلص‬
‫الخمس دقايق عشان يطلع حس انه غلطان‬
‫بدخلته شقه بنت وفي الليل بعد‪ :‬ل ول يهمك‬
‫نرمين ‪ :‬دقيقه وراجعه‬
‫دخلت غرفتها وطلعت لبسه قميص قصير يطلع‬
‫رجليها الطويله اللي تسحر‬
‫زياد فتح عيونه انصدم من جرأتها او وقاحتها‬
‫لدرجه انها تطلع عنده كذاا‬
‫قربت منه وجلست جمبه على الكنبه‪..‬‬
‫زياد قام بسرعه قبل ما يغلط عليها بكلمه‪ :‬انا‬
‫استأذن‬
‫نرمين قامت لحقته ومسكت يده بقوه‪ :‬وين وين‬
‫زياد لف عليها وعطاها احقر نظره وسحب يده‪:‬‬
‫انا اسف يا نرمين اني سمحت لنفسي ادخل‬
‫شقتك‬
‫وراح للباب‬
‫راحت تركض وراه ومسكت يده‪ :‬انا اللي‬
‫سمحتلك ما تروح‬
‫زياد‪ :‬اتركي يدي اول‬
‫مازالت متمسكه بيده كنها تتمسك بشي راح‬
‫ينقذها‪ :‬ماراح اتركك تطلع قبل ما تنفذ اللي‬
‫بدي ياه‬
‫زياد سحب يده بقوه‪ :‬انا بطلع انا دخلت لني‬
‫كنت اظن انك وحده محترمه بس انتي تعطين‬
‫فكره عن البنت العربيه فكره غلط وانا ما انفذ‬
‫لي احد أي شي فاهمه‬
‫نرمين بدت تعصب‪:‬انا ما في حدا بيرفض لي‬
‫طلب‬
‫زياد بدى يستفزها‪ :‬ليش لنك حلوه يا كثر‬

‫الحلوين بس في ناس حلوين من برا ومن جوا‬
‫عكسك‬
‫نرمين تبي تجرحه‪ :‬قصدك مين في‬
‫زياد يبي يحرق دمها‪ :‬شوفي اسمها ما تجيبينه‬
‫على لسانك لنها انظف منك واهي احلى منك‬
‫بمليون مره جوا وبرا‬
‫نرمين اهي اكثر شي يجرحها ان احد يسب‬
‫جمالها او ما يبدي اعجابه فيه‪:‬انا واثقه من‬
‫نفسي مو محتاجه شهادتك‬
‫زياد مع ابتسامه احتقار‪:‬ال محتاجتها وال كان ما‬
‫رحتي تلبسين هاللبس قدامي تبيني اتكلم بس‬
‫ما توقعتك بهالحقاره‬
‫نرمين طلعت على حقيقتها‪ :‬انت الخسران انا‬
‫اللي عرضت لك نفسي ورفضتني وانا عمري‬
‫محد يرفضني وراح اخليك تندم انت مو عارفني‬
‫صح‬
‫زياد‪ :‬شوفي انا ندم اكثر من اللي انا ندمانه‬
‫الحين ما في ضيعت وقتي مع وحده مثلك صايعه‬
‫ما تربت‬
‫نرمين تأشر على الباب‪ :‬اطلع برااا‬
‫زياد بستهزاء‪ :‬ههههههه ضحكتيني يقالك‬
‫تطرديني انا طالع من دون ما تعصبين‬
‫نرمين وفي قمه عصبيتها‪ :‬ان ما خليتك تندم يا‬
‫زياد ما بكون نرمين ويله اطلع برا‬
‫زياد‪:‬ههههههههه مع السلمه ياااا حلو‬
‫نرمين خبطت بالباب خبطه هزت العماره‬
‫كانت شبه منهاره من داخلها ما في احد قد‬
‫جرحها وكرهها في نفسها مثله‬
‫لها فتره تحاول تتقرب منه وتسمعه كلم واهو‬
‫مطنشها‪..‬‬
‫نرمين واهي تبي تحرق كل شي قدامها‪ :‬طيب يا‬
‫زياد ان ما كانت نهايتك على ايدي ما اكون‬
‫نرمين مو انا اللي بيهيني واحد متلك ‪..‬‬

‫جلست والحقد والكره في قلبها له يزيد مالقت‬
‫نفسها ال تدق على مهند ابن خالتها‬
‫**>مهند كان ولد خالتها كان يموت في الرض‬
‫اللي تمشي عليها شخص مجنون وممكن يسوي‬
‫أي شي لها لو تطلب منه يقتل واحد يقتله‬
‫عشان ترضى عليه والمر في الموضوع ان‬
‫نرمين عارفه ومستغله الوضع على قد ما‬
‫تقدر**‬
‫نرمين من طرف خشمها‪ :‬هاااي مهند‬
‫مهند رجع يناظر الجوال مو مصدق انها اتصلت‪:‬‬
‫هاااي بهالصوت‬
‫نرمين‪ :‬كيفك؟؟‬
‫مهند‪ :‬انا بخير انتي كيفك صوتك مو عاجبنيي‬
‫نرمين بدلع ‪ :‬انا متضايقه كتيررر‬
‫مهند‪ :‬ومين اللي مزعلك بكسر لو راسو‬
‫نرمين‪ :‬شوف انا راح اقولك كل شي بس التنفيذ‬
‫ماراح يكون هلق يكون بعد شهرين او هر ونص‬
‫اوكي‬
‫مهند بأنصات ‪ :‬اوكي‬
‫&&&&&&في مدرسه البنات&&&&‬
‫نوف تجلس جمب مي وفي تجلس وراهم وكانت‬
‫حصه رياضيات اخر حصه‬
‫بنت تشوفها حاطه راسها وتشخر‬
‫وثنتين مع بعض داقينها سوالف ‪...‬‬
‫وبنات دوافير قدام مركزين والبله مصريه وبس‬
‫تبربر حاله صعبه خاصه اخر حصه يكون الواحد‬
‫نفسه في خشمه وشلون اذا كانت حصه‬
‫رياضيات‪,,..‬‬
‫مي والزهق ينط من عيونها نط‪ :‬نوفوه كم بقى‬
‫وتصفر‬
‫نوف تناظر ساعتها‪:‬افرحي خمس دقايق‬

‫في كانت حاطه راسها وساحبتها نومه‬
‫نوف تناظر في‪ :‬اقول متى نامت‬
‫مي‪ :‬مدري عنها انا من العشا مو شايفتها يا‬
‫جالسه تذاكر وال الماسن لعب في مخها كاثره‬
‫جلستها عليه هاليومين‬
‫نوف‪:‬عاد مو وقته السبوع الجاي بنبدى مراجعه‬
‫لزم تجي مصحصه المراجعه اهم من الدروس‬
‫مي‪ :‬وانتي الصادقه‬
‫في فجأه قامت‪:‬بووووووووووووو‬
‫مي نوف‪ :‬بسم الله‬
‫رن الجررررررررررررررررررررررس×××‬
‫في‪ :‬انا ترا مو صمخى سمعت كل شي واعرف‬
‫مصلحتي السبوع الجاي خلص بنظم نومي صح‬
‫نوف‪ :‬شطوره يله بروح بيتنا‬
‫مي ‪ :‬واحنا بعد‬
‫**************في بيت ابو متعب**‬
‫حصه كانت تكلم بالتلفون ومها ومشاعل كانو‬
‫معاها بالصاله‬
‫حصه‪ :‬ايه انشاء الله انا اكلم ابوها ونشوف‬
‫انشاء الله مع السلمه‬
‫مشاعل جالسه تحوس بجوالها‪ :‬يمه مين هذي‬
‫حصه‪ :‬هذي ام محمد‬
‫مشاعل‪ :‬وش تبي‬
‫حصه‪:‬تبي تخطب‬
‫مها ومشاعل سكتووو‪.,,..,,..,,..,,..‬‬
‫حصه‪ :‬ايه تخطب مها‬
‫مها دارت فيها الدنيا وما تبي تعاند امها عارفه‬
‫انها اذا عاندتها اهي الخسرانه ل ابو بيوقف‬
‫معاها ول اخو يقدر يساعدها ول اخت زي الناس‬
‫ما يهمها ال نفسها‪..‬‬
‫حصه تكمل‪ :‬تبيها لولدها الكبير محمد‬
‫مشاعل تتلقف‪ :‬يمه كم عمره‬

‫حصه‪ :‬يعني ‪ 26 27‬شي كذاا‬
‫مشاعل‪ :‬يله مبروك‬
‫مها عطتها نظره عشان تسكت‪:‬مو وقته‬
‫حصه ‪ :‬مو وقت ايش انتي الثانيه اذا كان الرجال‬
‫سنع وزين ماراح تقولين ل فاهمه‬
‫مها ما تبي شي يضايقها الحين‪ :‬ان شاء الله‬
‫>>وقامت لغرفتها‬
‫جلست تفكر واول من خطر في بالها خالد كيف‬
‫راح تعيش من دونه لو غصبوها اهلها تتزوج لزم‬
‫تفكر وتلقى طريقه تتصرف فيها‬
‫مها" الحين انا عندي اختباراتي وهذا بيعطيني‬
‫وقت للعطله واذا جت العطله لكل حادث حديث‬
‫واقدر اتصرف فيها"‬
‫مشاعل رقت فوق لها وقفت عند الباب‪ :‬ممكن‬
‫مها‪ :‬ادخلي من وين نازل عليك الدب‬
‫مشاعل ‪ :‬انا من يوم يومي مؤدبه‬
‫راحت ونطت على السرير وكملت‪:‬انتي ليش‬
‫انقلب وجهك لما سمعتي كلم امي عادي تعودي‬
‫تنخطبين انتي حلوه وبنت ناس بيجيك خطاب‬
‫بالهبل‬
‫مها تحاول ما تبين شي‪ :‬بس لنه مو وقته الحين‬
‫ما ابي اتزوج‬
‫مشاعل‪ :‬وشلون مو وقته انتي كم عمرك‬
‫الحين ؟؟؟‬
‫مها‪ :‬بكمل ‪ 22‬شهر ‪7‬‬
‫مشاعل‪ :‬اجل ايش اللي مو وقته اللي اصغر‬
‫منك تزوجو اذا الرجال اخلق ليش تقولين ل\‬
‫كملت‪ :‬ال اذا‬
‫مها متفأجاه‪ :‬ال اذا ايش‬
‫مشاعل بنبره تهديد‪ :‬ال اذا في احد‬
‫مها تتغابى‪ :‬احد زي مين‬
‫مشاعل رفعت رجليها ومسكت المخده في‬
‫حضنها‪ :‬أي احد ما في بالي شي انت قولي‬

‫مها ببرائه‪ :‬ما في احد ل تجلسين تقولين اشياء‬
‫انتي مو قدها‬
‫مشاعل‪ :‬ل يا قلبي قدها وقدود‬
‫مها‪ :‬سكري على الموضوع يكون احسن‬
‫مشاعل‪ :‬اخرتها انا عارفه ان قلتي بنفسك وال‬
‫ل‪.‬‬
‫‪###########################‬‬
‫‪####‬‬
‫يوم الخميس السابق للختبارات‬
‫كان بيت ابو احمد هادي كل شخص بغرفته وام‬
‫احمد تمشي وتدور على غرفهم تشوف وش‬
‫محتاجين وش يبون‬
‫ام احمد راحت اول شي غرفه مي‬
‫مي والنوم هالكها‪ :‬هل يمه بغيتي شي‬
‫ام احمد‪ :‬ل انا ما ابي شي انتي تبين شي‬
‫تشربينه جوعانه وال شي‬
‫مي‪ :‬ل يمه مشكوره ابي اخلص ذا الرياضيات‬
‫وش طوله باقي لي فصلين يبيلهم ثلث ايام‬
‫التكامل الله ياخذه‬
‫ام احمد مو عارفه شي‪ :‬وش تكامله يله ارجعي‬
‫ذاكري بس‬
‫مي تسحب شعرها وتنطط على السرير‪ :‬ابي‬
‫اخلص ابي اخلص يمممه الحقوني اه اه‬
‫ام احمد شافت حاله بنتها خافت عليها جلست‬
‫تقرى ايه الكرسي خخخخخخخخ‬
‫وطلعت راحت لفي‪...‬‬
‫في حالها احسن من حال اختها مشغله شريط‬
‫قران يهدي النفوس وجالسه بالقلم في اذنها‬
‫وبجاما مرقعه بنطلون وحده وبلوزه الثانيه‬
‫وشعر كششه‬
‫والعيون تحتها اسوود‬
‫خخخخخخخخخ ل احسن ول شي‬
‫ام احمد‪ :‬ها فيويه خلصتي دراسه‬

‫في تهز راسها‪ :‬ايه يمه من‬
‫زماااااااااااااااااااااااان‬
‫ام احمد‪ :‬صدق والله اجل ليش اختك ما خلصت‬
‫مثلك‬
‫في‪:‬هههههههههههههههههههههههههه‬
‫>>جلست تهز خصرهااا‬
‫ام احمد ‪ :‬بناتي انهبلو وقعدو الله ياخذ‬
‫الختبارات وش سوت فيهم‬
‫ام احمد‪ :‬اجلسي يالمجنونه احد يرقص والقران‬
‫يشتغل‬
‫في مكمله رقص‪ :‬يمه ماااقدر ما اقدر خصري‬
‫يهز لحاله هههههههههههههههه‬
‫ام احمد‪ :‬بروح اجيب لكم مويه مقري عليها‬
‫يمكن تعقلون انتو الثنتين‬
‫راحت وشربتهم وكنهم هدو شوي‬
‫راحت تتصل على ام فهد تشوف اخبارها واخبار‬
‫نوف ل تكون انهبلت مثل بناتها‬
‫ام احمد‪ :‬هل والله‬
‫ام فهد‪ :‬هل وغل وشلونك‬
‫ام احمد‪ :‬مو طيبه والله‬
‫ام فهد‪ :‬عسى ما شر ليش‬
‫ام احمد‪ :‬البنات بناتي انهبلو‬
‫ام فهد‪:‬ههههههههههه عندي وعندك خير‬
‫ام احمد‪ :‬ل عاد وش مسويه نوف‬
‫ام فهد‪ :‬توني ساحبته من السور جالسه تغسله‬
‫ام احمد‪:‬هههههههههههه تغسله ليش وسخ‬
‫ام فهد‪ :‬وش وسخ الله يهديك توني مخليه‬
‫السواق يغسله منهبله بنتي‬
‫ام احمد‪ :‬والله اجل يا حليل بناتي عاقلت وحده‬
‫ترقص استغفر الله والقران يشتغل والثانيه‬
‫تنطط على السرير وميته ضحك‬
‫ام فهد‪ :‬ل عاقلت بناتك امس توني مخليه‬
‫اخوها يربطها بالسرير كنها خروف‬

‫ام احمد‪ :‬ليش بعد‬
‫يتبع>>‬
‫‪++++++++++++++++++++‬‬
‫تابع>>‬
‫ام فهد‪ :‬تبي تنط من السطح الله ياخذ‬
‫هالختبارات هبلت ببنتي الوحيده‬
‫ام احمد‪ :‬اقول روحي شوفي بنتك ل تسوي شي‬
‫بعد عطيها مويه قرايه واقري عليها‬
‫ام فهد‪ :‬على قولتك يله مع السلمه‬
‫ام احمد‪ :‬مع السلمه‬
‫***في كندا**‬
‫كان جالس يذاكر اختباره الثنين ويبقى له‬
‫اختبار اخير الثنين اللي بعده وياخذ الشهاده‬
‫محمد‪ :‬اشوف طلعاتك قاله ياخوي‬
‫زياد‪ :‬اللي كنت اطلع معها صارت وحده خلني‬
‫ساكت بس‬
‫محمد‪ :‬مين نرمين وش سوت‬
‫زياد‪ :‬سالفه الله يستر عليها بس هالنسانه ما‬
‫ابي اسمع اسمها مره ثانيه ابدا‬
‫محمد‪ :‬ول يهمك بس مشاء الله عليك اسبوعين‬
‫وتخلص انا باقي لي شهر‬
‫زياد‪ :‬اعوذ بالله من عينك ل تحسدني كلها‬
‫اسبوعين وبتلحقني‬
‫محمد رافع يديه‪ :‬اميييييييييييييين يارب ابي‬
‫ارجع واتزوج خطيبتي تستناني‬
‫زياد‪:‬هههههههههههههه ميت على العرس انت‬
‫محمد‪ :‬اه بس وش ميت ال مت وخلصت ابيها‬
‫ابيها يا زويد احبها واهي بنت ناس لها ثلث‬
‫سنين تستناني وابي الحين ادلعها واكفئها على‬

‫صبرها وانها ما صبرت على واحد ما يستاهلها‬
‫لنها تستاهل اللي احسن مني بعد‬
‫زياد‪ :‬ياعيني ياعيني على الحب‬
‫محمد‪ :‬لو انك مجرب كان حسيت فيني‬
‫زياد" حطيتها على الجرح يا محمد محد جرب‬
‫اللي فيني احبها وتحبني وبعد ما تموت اكتشف‬
‫خيانتها وتقولي ما جربت "‬
‫زيااد ابتسم يخفي جروحه‪ :‬الله يسمع منك‬
‫ونجرب قريب‬
‫محمد‪ :‬طيب متى سفرتك انشاء الله‬
‫زياد‪ :‬بأذن الله يوم الربعاء عشان اخلص‬
‫اختباري الثنين واروح اضبط اوراقي يوم واحد‬
‫يكفيني واسافر‬
‫محمد‪ :‬توصل بالسلمه مو تنسانا‬
‫زياد‪ :‬وانا اقدر‬
‫محمد صديق زياد من الدراسه تعرف عليه من‬
‫خلل سكنه معاه انسان طيب خاطب وصار له‬
‫اربع سنين مأجل زواجه عشان دراسته واهل‬
‫زوجته ما واقفو على الزواج ال بعد ما يخلص‬
‫دراسته‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‪7‬‬
‫وفي احد قاعات الختبارات الوزاريه كانو‬
‫متقسمين وصار من حظ مي ونوف انهم مع‬
‫بعض وفي المسكينه لحالها‪..‬‬
‫مي تكلم نوف قبل ما توصل السئله تناظر‬
‫حولها كل بنت حالها ما يعلم بهاال الله وحده‬
‫شعره وتدقها صيحه‬
‫وحده جالسه تقرى الذكار ويديها ترتجف والبرد‬
‫في القاعه مغطي على المكان يخلي الواحد‬
‫يشعر بالتوتر والخوف اكثر مما هو اصل خايف‬
‫برد يخلي شعر جسمك يوقف ويشل عقلك عن‬
‫التفكير‬
‫وصلت السئله وتوزعت وتشوف كل بنت اللي‬

‫كانت ماسكه نفسها ما تصيح صاحت‬
‫واللي كانت تقرى الذكار بدت تحل‬
‫واهي واقفه تناظر اللي حولها والوقت يمشي‬
‫ناظرت نوف وجهها مقلوب بس على القل‬
‫تشوفها تكتب عكسها اللي ما عرفت ول سؤال‪..‬‬
‫خنقتها العبره ومسكت نفسها سمت بالله قالت‬
‫اذا الكسلنات جالسين يحلون يعني انا اقدر احل‬
‫‪................‬في مكان ثاني من قاعه ثانيه‬
‫كانت تحس بالوحده والخوف اللي حولها تاكل‬
‫بندول من جهه واللي جالسه تناظر تنورتها‬
‫شكلها كاتبه الكتاب كله عليها >>بس ابي افهم‬
‫وش هالغباء وحده تغش في الراياضيات ‪..‬‬
‫كانت تناظر ورقتها سوداء مو قادره تفكر‬
‫والوقت مو من صالحها قرت الذكار والمعوذات‬
‫وبدت تكتب‬
‫بعد مرور ثلث ساعات مرهقه عقليا وجسديا‬
‫طلعو البنات اللي تصيح في حضن صديقتها‬
‫وصراخ عن السئله وشلون صعبه وما تنحل‬
‫طلعت ودها تصيح حست كل مستقبلها ضاااع‬
‫بسبب اختبار واحد كانت تظن انها مستعده له‬
‫زين‬
‫مي واهي خانقتها العبره‪ :‬ها وشلون حليتي‬
‫في من طرف خشمها‪ :‬ززفت وانتي ونوف‬
‫نوف‪ :‬انا ماسكه نفسي ما ابي اصيح هنا بصيح‬
‫في بيتنا‬
‫مي‪ :‬وان بعد يله بروح البيت جا احمد‬
‫في‪ :‬ايه قلتله الساعه ‪ 10‬تلقينه برا‬
‫نوف‪ :‬وخالد اكيد برا بعد الله يجيب اخر يوم على‬
‫خير‬
‫مي‪ :‬امييييييييين بس متى يجي‬
‫طلعو لقو احمد وخالد جالسين يسولفون‬
‫ركبو السياره بهدوء‬
‫احمد‪ :‬ها وشلون حليتو‬

‫ما قال الكلمه من هنا ال بدى الصياح من هناك‬
‫احمد خاف انه قال شي غلط‪ :‬وش فيكم وش‬
‫فيكم ما حليتو‬
‫وزاد الصياح‬
‫مي ودموعها اربع اربع‪ :‬حسبي الله عليهم الله‬
‫ياخذهم ما حليت ما حليت بسقط‬
‫في تكمل معاها‪ :‬وانا بسقط بعد الله حسبي الله‬
‫عليهم‬
‫احمد مرتاع من الصياح ما يقدر يتحمل‪:‬طيب‬
‫خلص اكيد حليتو انتو مذاكرين‬
‫مي واهي تصرخ‪ :‬اييييييييييييه مذاكره مذاكره‬
‫ولشي من اللي شرحته جا الله يخذها معاهم‬
‫احمد‪ :‬هدو بس انتو خيره خيره‬
‫في‪ :‬أي خيره خيره اننا نسقط انت بعد سق‬
‫وانت ساكت‬
‫احمد اتبع النصيحه وسكتت طول الطريق واهو‬
‫يسمعهم يشاهقون وكل شوي الصياح يزيد بدال‬
‫ما ينقص‬
‫وصلو البيت وكل وحده راحت غرفتها تكمل‬
‫مناحتها‪....‬‬
‫سياره خالد‪.......‬‬
‫خالد‪ :‬ها وشلون اختباركم‬
‫نوف ودها تصيح ماسكه نفسها‪ :‬زين زين بس‬
‫انت اسكت ما ابي اتكلم‬
‫خالد‪ :‬ليش عسى ما حليتي ترا بتسقطين اهم‬
‫شي الرياضيات‬
‫نوف سمعت كلمه وسوتها مناحه‪ :‬ل ماحليت‬
‫بسقط يا حسافه دراسه ‪ 12‬سنه يا حساافه‬
‫خالد خاف تورط وش يسوي اهو اللي جاب‬
‫الكلم لنفسه‪ :‬ل استهبل معاك لو حليتي زين‬
‫في كل المواد خلص تجيبين نسبه تجنن بس‬
‫ذاكري زين‬
‫نوف تصيح وما ترد عليه‬

‫مرت اليام على هالحاله يوم اصعب من اليوم‬
‫اللي قبله السبوع الثاني من الختبارات كان‬
‫اسهل‬
‫كانو يظنون ان الرياضيات كان صعب يعني‬
‫الباقي بيكون سهل بس كانت المواد العلميه كل‬
‫ماده اصعب من اللي قبلها بس صار عندهم تبلد‬
‫مشاعر‬
‫اخر يوم كانت الساعه ثلث الفجر والبنات‬
‫فالينها يذاكرون على راحتهم‬
‫مي واهي تاكل دونات وتشرب عصير تفاح‪ :‬ما‬
‫اصدق بكرا اخر يوم ما اصدق‬
‫نوف كانت على التلفون‪ :‬ول انا بسوي ببكرا‬
‫عرس بطلع من القاعه وازغرط‬
‫مي‪ :‬اتحداك‬
‫نوف‪ :‬ل تتحدين اسويها ال وين اختك‬
‫راحت المجلس تذاكر طفشت من غرفتها يله‬
‫نوفه اشوفك بكرا وش بتسوين‬
‫نوف‪ :‬ههههههههه اوكي نشوف مع السلمه‬
‫مي ‪ :‬مع لسلمه‬
‫‪...‬كانت تعبانه وفيها نوم اسبوعين مالقت‬
‫نفسها ال نايمه على الطاوله اللي قدامها من‬
‫دون ما تحس‪....‬‬
‫طوووط طوووط طووط طووط‪...‬‬
‫في قامت تناظر جوالها اللي حمدت ربها ان‬
‫ساعه الجوال تدق كل يوم على الساعه ‪4‬ونص‬
‫قامت مرتاعه باقي لها كم درس ما ذاكرتهم‬
‫طارت تشوف مي وينها‬
‫لقتها نايمه على الطاوله حقت الكل ملزقه‬
‫كرسين جمب بعض ونايمه كتاب مفتوح عصير‬
‫مشروب منه نصه‬
‫علبه دونات كبيره كل نوع مأكول منه شوي‬
‫يتبع>>‬

‫تابع>>>‬
‫ضحكت عليها ورحمتها شكلها كنها متسوله‬
‫في تهزها‪ :‬ميووو قومي يله راجعي شوي‬
‫ونروح المدرسه‬
‫مي تحاول تفتح عيونها بصعوبه‪ :‬ها يله خلصتي‬
‫انتي‬
‫في ماسكه كتابها في يدها‪ :‬ل ما خصلت باقي‬
‫كم درس‬
‫مي شهقت‪:‬هييييييييي وانا بعد يله بروح اتحمم‬
‫والبس واجلس اذاكر‬
‫في‪ :‬وان بعد ما اصدق اخر يوم عرررررررس‬
‫مي تمشي تفرك عيونها وتهز خصرها‪ :‬برقص‬
‫برقص‬
‫*****في كندا****‬
‫زياد كان جالس يجهز شنطته يودع الشقه اللي‬
‫احتضنته سنين فيها الحلو وفيها المر هنا كان‬
‫يدرس وهنا كان ياكل‬
‫هنا يجلس يسولف مع محمد‬
‫راح يمشي بخطوات ثقيله للبلكونه يتفرج اخر‬
‫مره يشوف هالمنظر الناس تمر ناس تسوي‬
‫رياضه وتركض اثنين يحبون بعض جالسين على‬
‫هالكرسي‬
‫ناس تشتري خبز من المخبز اللي في الزاويه‬
‫منظر ما ينسي احلى ذكرياته واحلى ايام عمره‬
‫عاشها هنا‬
‫على كثر ما كان يفارق هالمكان على كثر ما‬
‫حزن وحزفي نفسه انه يفارقه جمع اخر ذكرياته‬
‫وحمل شنطته وسلم على محمد‬
‫محمد ‪ :‬مثل ما قلتلك اذا وصلت طمنني‬
‫زياد واهو يحضنه‪ :‬من عيوني انتبه لنفسك وذاكر‬
‫عشان تنجح وتلحقني بسرعه وتعرس وتفكنا مو‬

‫تسقط اعرفك كسلن لزم الواحد يلحقك‬
‫بالكتاب عشان تذاكر‬
‫محمد‪:‬هههههههههههههههههه ل لتوصي بذاكر‬
‫يله انتبه لنفسك عاد‬
‫زياد‪ :‬فمان الله والله راح توحشني ياولد‬
‫محمد‪ :‬وانت اكثر اقول روح قبل ما اسويلك‬
‫فيلم هندي هنا الحين‬
‫زياد‪ :‬للل ال افلمك تجيب الهم‬
‫محمد‪:‬هههههههههههه اجل فارق‬
‫زياد‪ :‬مقبوله منك فارق فارق مع السلمه‬
‫محمد‪ :‬متاكد ما تبي اوصلك‬
‫زياد‪ :‬ما ابي اتعبك‬
‫محمد‪ :‬تعبك راحه يله بس تعال‬
‫ركبو وراحو المطار‪.....‬‬
‫&&& في المدرسه&&&‬
‫نوف نفذت وعدها وقفت عند باب‬
‫الداره‪.‬كلوووووووووووووووووووولوووووش‬
‫والبنات ما صدقو كل بنات ثالث كملو‬
‫معاها‪:‬كلوووووووووووووووووولووووش‬
‫نوف‪:‬هههههههههههههههههههههههها ي‬
‫استانسو يا بنات افراااج‬
‫هيييي‬
‫البنات‪:‬هييييييييييييييي‬
‫مي‪ :‬والله كفو بنت عمي سويتيها‬
‫نوف تسوي حركه بشعرها‪ :‬انتي مو عارفه انا‬
‫مين انا نوف بنت عبدالله وهياا افااا عليكم بس‬
‫مي‪ :‬يله بس خلينا نروح البنات كتبو على‬
‫ملبسي لحد ما شبعو‬
‫في طقوس يسونها البنات في نهايه كل سنه‬
‫يكتبون ذكرياتهم على ملبس بعض‬
‫وحده تكتب على تنوره صديقتها والثانيه على‬
‫بلوزتها‪..‬‬
‫نوف‪ :‬يله وش رايكم نطلع نتغدى في مطعم‬

‫بهالمناسبه‬
‫مي‪ :‬ل واحنا كذا اشكالنا‬
‫نوف‪ :‬وش فينا نجنن‬
‫مي‪ :‬شوفي وشلون شكلي من الحر‬
‫في‪ :‬انا بروح ما علي لو اني ماشيه بخيشه بروح‬
‫بروح‬
‫مي بستسلم‪ :‬معاكم وش نسوي بس تتوقعون‬
‫يرضون يودونا‬
‫في‪ :‬مو بكيفهم مو بكيفهم غصب احنا ثالث‬
‫وتونا مخلصين لزم يدلعونا شوي‬
‫نوف‪ :‬وانتي الصادقه يله نطلع‬
‫***احمد وخالد واقفين يستنون كالعاده***‬
‫مي‪ :‬حمود نبي نتغدى في مطعم‬
‫احمد‪ :‬ل مافي‬
‫في تهمس في اذن نوف ‪ :‬شوفي وش بسوي‬
‫نوف ما تدري وش الطبخه‬
‫في‪ :‬حمودي طيب نوف مشتهيه تتغدى الحين‬
‫احمد سمع السم من هنا‪ :‬يله مشينا‬
‫الكل‪:‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫نوف استحت الفتره اللي راحت كانت المور‬
‫بينهم هاديه يمكن احمد متحكم بتصرفاته يستنى‬
‫جوابها بعدها يرجع احمد اللي تعرفه بس‬
‫نوف" اه يا احمد لو تدري بس صعب صعب"‬
‫ركبو وراحو يتغدون بالمملكه‪....‬‬
‫كانت زحمه وكلها بنات نوف ومي جالسين‬
‫معصبات وفي اهي الوحيده اللي موسعه صدرها‬
‫في‪ :‬وش فيكم انتو الثنتين مادين البوز‬
‫نوف على اعصابها‪ :‬ما فيني شي‬
‫مي‪ :‬وانا بعد‬
‫في‪ :‬ال علي وش فيكم اقول تعالو نجلس على‬
‫ذيك الطاوله حلوه‪..‬‬
‫جلسو‪..‬‬
‫في‪ :‬يله قولو وش فيكم‬

‫مي تكلمت‪ :‬شوفي البنات وشلون يناظرون‬
‫احمد كلووه بعيونهم‬
‫نوف‪ :‬وعينها على البنات يناظرون خالد يتكلمون‬
‫ويضحكون بصوت عالي ويغمزون له واهم ما‬
‫عطوه وجه‪..‬‬
‫في‪:‬اقول انتي وياها منقهرين على اخوانك كذا‬
‫اجل اجل رجاجيلكم وش بتسون فيهم‬
‫بتعلقونهم بالسرير وتطلعون وتخلونهم‬
‫خخخخخخخخخخ‬
‫نوف‪ :‬هه ما تضحكين اقول اسكتي بس‬
‫خالد كان واقف يطلب عصير له ولنوف‪....‬‬
‫جاه صوت من جمبه‪ :‬الخو هنا اجل‬
‫التفت على مصدر الصوت تفأجأ من وقاحته‪ :‬هذا‬
‫انت‬
‫وليد‪ :‬ايه انا وش عندك‬
‫خالد‪ :‬انا مو قايل لك ما ابي اشوف رقعه وجهك‬
‫مره ثانيه احمد ربك اني ما بلغت عليك‬
‫وليد يبي يستفزه‪ :‬ما بلغت لنك ما تقدر تفضح‬
‫بنت عمك‬
‫خالد‪ :‬ل تصير واثق انا اذا حطيت احد في بالي‬
‫اجيب راسه الرض ومو احسن لك احط في‬
‫راسي‬
‫وليد ‪ :‬اوعدك اني اانا اللي بجيب راسك الرض‬
‫خالد‪:‬هههههههه حلوه ياالخو روح العب بعيد مو‬
‫خالد اللي ينقاله هالكلم اعرف من تكلم‬
‫وليد انقهر من ثقته بنفسه‪ :‬نشوف يا خالد ياولد‬
‫عبد الله ما اكون وليد ابن عبد الرحمن ان ما‬
‫خليتك تندم على كل اللي سويته تشوف‬
‫خالد‪ :‬اقول فارق لاخليك ما تعرف تشيل نفسك‬
‫من الرض‬
‫وليد سحب نفسه واهو يتوعد في خالد‪ :‬نشووف‬
‫نشوووف‬
‫بعد ما تغدو راحو البيت البنات رقو يرتاحون ما‬

‫صدقو لحد الحين انه اخر يوم اللي راحت ترقص‬
‫لنها حالفه‬
‫واللي راحت تجلس على النترنت‪...‬‬
‫جلس بتعب في الصاله يتفرج على التلفزيون‬
‫كان مقصر عليه لن امه جالسه تكلم بالتلفون‬
‫لحظ في شريط الخبار‬
‫وبعدها صرخ من دون احساس‪:‬لاااااااااااااااا‬
‫وش اللي صار خل احمد يفقد اعصابه كيف راح‬
‫تتعامل مها مع الخطاب وايش راح تكون رده‬
‫فعل مها وكيف راح يكون استقبال العائله‬
‫بوصول زياد من السفر؟؟؟‬
‫كله في الجزء العاشر‬
‫؟؟؟ الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزء‬
‫العاشر؟؟؟‬
‫‪888888888888888888888888888888888‬‬
‫‪88‬‬
‫جلس بتعب في الصاله يتفرج على التلفزيون‬
‫كان مقصر عليه لن امه جالسه تكلم‬
‫بالتلفون‬
‫لحظ في شريط الخبار‬
‫وبعدها صرخ من دون احساس‪:‬لاااااااااااااااا‬
‫ام احمد من الخوف رمت سماعه التلفون‪ :‬بسم‬
‫الله عليك وش فيك‬
‫احمد كان مثل التايه يدور له نقطه نور مسك‬
‫الريموت كنترول وطول على الصوت‬
‫&ننقل لكم هذا الخبر العاجل وقوع طائره ركاب‬
‫من نوع بوينغ ‪ 747‬رحله رقم ‪ 535‬في المحيط‬
‫الطلسي نتيجه عطل في المحرك الذي سبب‬
‫سقوط الطائره بعد ربع ساعه من القاعها في‬
‫نطاق ان القوات الكنديه كثفت قوات للبحث عن‬
‫الجثث المفقوده حيث انه لم يتم العثور حتى‬

‫الن ال عن عشر جثث من اصل ‪ 300‬راكب عند‬
‫حدوث أي جديد سنوافيكم بأهم النباء‬
‫&&في خبر اخر مقتل اربع عراقين وثلث‬
‫جنود‪....................................‬‬
‫كان واقف ما قدر ال ان طاح في حاله انكار‬
‫تامه مو مصدق اللي صار زياد زياد رااااح‬
‫ام احمد شافت ولدها سكرت التلفون وجت‬
‫تركض‪ :‬احمد وش السالفه وش صاير‬
‫احمد كان يناظرها بعيون مليانه دموع‪ :‬ل حول‬
‫ول قوه ال بالله ل حول ول قوه ال بالله‬
‫ام احمد طاح قلبها تأكدت ان الموضوع فيه موت‬
‫احد‪:‬مين‬
‫احمد صوته يعبر عن حزنه المدفون‪ :‬زياد يمه‬
‫زياد‬
‫وبدى يبكي بضوت مكتوم على اعز اصحابه واخو‬
‫دنيته مات وماتت جواه احساسيس كثيره فقد‬
‫شخص من اعز الناس وقوه احتماله اضعف من‬
‫كذا‬
‫ام احمد اللي بدت تبكي لنه في مقام احمد‬
‫عندها فقدت ولد ولد ما يتقدر بالذهب قالت‬
‫والبكاء يغطي على الكلم‪ :‬الله يعينك يا ام سعد‬
‫الله يصبرك الله يصبرك‬
‫&كانت نازله للمطبخ خذت عصيرها وطلعت‬
‫الدرجتين الولى سمعت كل شي وقفت دقيقه‬
‫خمسه او ساعه ما حست برجلها وبجسمها كلها‬
‫متجمده وحاسه بالبرد طاح الكاس منها وطلعت‬
‫بسرعه البرق مرت جمب غرفه مي مي شافتها‬
‫تركض خافت ولحقتها‬
‫مي جايه تركض‪ :‬وش فيك‬
‫في وفي عمرها ما ظنت انها ممكن تقولها‪ :‬مي‬
‫زياااد زيااد‬
‫مي قرصها قلبها من سمعت اسمه ودموع في‬

‫قالتها وما تبي تسمع الجواب‪:‬وش فيه‬
‫في ودموعها على خدها ترد على مليون سؤال‪:‬‬
‫مات يا مي مات‬
‫مي طاحت مغمى عليها‬
‫في واهي تصيح ‪ :‬احممممممممممممممد‬
‫احمممد الحقني‬
‫احمد طلع يركض يمسح دموعه ما يبي يبين لحد‬
‫ما عرف ‪...‬‬
‫دخل غرفه في لقى مي مغمى عليها وطايحه‬
‫على الرض وفي جمبها تبكي وبكاها كل ماله‬
‫ويعلى‬
‫احمد ينزل لمستواهم‪ :‬وش فيها‬
‫في واهي تشهق‪:‬مدري مدري قوم خلنا نوديها‬
‫المستشفى‬
‫دخلت ام احمد وشافت بنتها طايحه على الرض‬
‫والثانيه تصيح مو عارفه السبب توقعت من‬
‫خوفها على اختها‬
‫في كانت عندها مزيج من المشاعر المتضاربه‬
‫تزعل انها فقدت الشخص الوحيد اللي حبته ايه‬
‫احبه مو مصدقه انها قالت الكلمه وحياتي من‬
‫دونه ما تسوي فراقه لها يعني فراق روحي‬
‫لجسدي يارب صبرني على فراقه ياارب‬
‫احمد شال مي وطار بها مع في ام احمد اقرب‬
‫مستشفى دخلو بها الطوارئ لها فتره ما ردت‬
‫وكانت طيحتها قويه على الرخام ممكن عورت‬
‫راسها&&‬
‫‪777777777777‬‬
‫ام احمد اتصلت وقالت لبو احمد عن اللي صار‬
‫بس حذرته انه يقول لي احد لحد ما يتأكدون من‬
‫الخبر‪..‬‬
‫وصل ابو احمد اللي ترك كل شغله اللي كثر‬
‫هاليومين بسبب مشاكل وفلوس تنفقد ما‬
‫ينعرف مصدرها‪..‬‬

‫ابو احمد والخوف باين على وجهه‪ :‬وش فيها‬
‫اختك طمني‬
‫احمد والحيره على وجهه‪ :‬مدري يبه طلعت فوق‬
‫لقيتها مغمى عليها‬
‫ابو احمد‪:‬طيب وين الدكتور‬
‫احمد‪ :‬شوي وبيطلع وبيطمننا انشاء الله‬
‫ابو احمد تغيرت ملمحه‪ :‬طيب تأكدت من خبر‬
‫وفاة>>وسكت‬
‫احمد رجعت عيونه تغرق بدموعه‪ :‬يبه اكيد‬
‫الخبار واهو قالي ان بيوصل اليوم وحذرني اني‬
‫ما اعلم احد عشان بيسويها مفاجأه >>ورجع‬
‫يبكي‬
‫ابو احمد حزن من قلبه حط يده الدافيه على‬
‫كتف ولده‪:‬ياولدي ادعي له بالرحمه وبعدين في‬
‫امل يقولون مفقودين لسى ما لقو جثثهم‬
‫وحضن ابوه وصار يبكي على صدره كان يتمنى‬
‫ان كلم ابوه كله صح وان في امل ان زياد يرجع‬
‫كبر ايمانه بربه وحاول يصدق هالكلم‬
‫ام احمد وفي كانو في النتظار‪....‬‬
‫وحده تبكي على حال بنتها اللي طاحت من دون‬
‫سبب مو مصدقه ولدها اللي ما جابته ببطنها‬
‫مات واشين موته ما لقوه بدت تبكي ودموعها‬
‫تشق طريقها على خدودها‪...‬تدعي لمه بالصبر‬
‫والسلوان‪...‬‬
‫اما في اللي كانت مو مصدقه تستنى احمد‬
‫يدخل ويقول ان الموضوع كله مزحه لن زياد ما‬
‫قال لحد عن موعد رجعته ال لحمد اللي حب‬
‫يسويها مفأجأه‬
‫تعبت من التفكير وكرهت كل شي حولها ليش‬
‫زياد يروح عنها ويتركها ليش اهو الشخص‬
‫الوحيد اللي حبته‬

‫حست بحنانه لها مشاعره ونظراته كانت‬
‫تحسسها بقيمتها واهميتها‬
‫دارت فيها الدنيا ورجعت تبكي بحرقه ‪...‬‬
‫صحت في غرفه بيضاء وكل شي فيها ابيض‬
‫حسبت نفسها ميته كان ريقها ناشف وتدور‬
‫كاس مويه في أي مكان فتحت عيونها تدور شي‬
‫شافت في جالسه اول ما شافتها تناظر حولها‬
‫قامت لها بسرعه‬
‫في بلهفه‪ :‬ها ميوو كيفك الحين‬
‫مي بتعب‪ :‬عطشانه ابي موويه‬
‫في تدور كاس مويه ‪ :‬ها تفضلي‬
‫شربتها وسحبت الكرسي وجلست جمبها‬
‫وتحاول تمنع دموعها من انها تنزل ‪ :‬كيفك‬
‫الحين تعبانه‬
‫مي تذكرت سبب طيحتها في الساس ورجعت‬
‫تبكي بحرقه مسكت المفرش وغطت وجهها‪:‬‬
‫في اطلعي برااا ابي اجلس لحالي‬
‫في وقفت عندها ‪ :‬مي يا حبيبتي ل تبكين‬
‫امسكي نفسك وادعي له بالرحمه‬
‫يوم سمعت كلمت اختها زادها صياح‪...‬‬
‫في ما قدرت تمسك نفسها اكثر كانت متماسكه‬
‫بس ما تدري ان اختها متدمره واهي منهاره اكثر‬
‫منها‬
‫تبي تبكي على حظها على حزنها على نفسها‬
‫وعليه ‪..‬‬
‫مي من تحت المفرش وصوتها كل بكي‪ :‬وين‬
‫امي ابي امي‬
‫في ‪ :‬امي واحمد وابوي برا الحين بيجون ما‬
‫يدرون انك صحيتي مي امسكي نفسك قدامهم‬
‫ل تحسسينهم بشي الله يخليك الله يخليك‬
‫>>وجلست تبكي‬

‫مي رفعت المفرش عن وجهها بعد ما انتبهت‬
‫لصوت اختها اللي تغير في لحظه‬
‫شافت في منزله راسها ودموعها انهار‬
‫مي مدت يدها ‪ :‬في امسكي نفسك انا بمسك‬
‫نفسي بحاول الله يخليك محتاجتك جمبي تكونين‬
‫قويه‬
‫في رفعت عيونها في عيون مي‪ :‬انا بحاول بس‬
‫مي صوتها مخنوق‪ :‬انتي تحبينه‬
‫في فتحت عيونها ‪...................:‬‬
‫مي ‪ :‬في ل تحسبني غبيه انا شفت وشلون‬
‫تغيرتي وشلون تتصرفين لما يكون موجود في‬
‫انا اختك واحس فيك انا عارفه انك خايفه على‬
‫مشاعري عيونك كانت تلمع لما تشوفينه انا مو‬
‫غبيه يا في مو غبيه انا اسفه انا >>ما قدرت‬
‫تكمل كلمها وبدت نوبه صياح مره ثانيه‬
‫كملت‪ :‬انا اسفه اني حرمتك منه خفتي انك‬
‫تجرحيني والله اني احبك واهم شي تكونين‬
‫سعيده انا خلص زياد نسيته من زمان من زمان‬
‫يتبع>>‬

‫في واهي ماسكه مي من يديها‪:‬انتي مجنونه‬
‫انتي غبيه انا ما احبه ول عمري حبيته خلص اهو‬
‫رااح رااح‬
‫مي واهي في حاله انكار‪ :‬ل ل تقولين ما راح‬
‫ماراح بيرجع بيرجع واقولك وتقولين مي قالت‬
‫ما راح زياد ما مات‬
‫حضنت اختها وبدو بكاء متواصل ما قاطعهم ال‬
‫دخول ام احمد وابو احمد واحمد‬
‫**ام احمد اللي طارت تشوف بنتها لحظت كيف‬

‫كانت تبكي كانت متأكده انها زعلنه من شي‬
‫كبير بس مو عارفه ايش لنهم لسى ما قالو‬
‫لحد ال اهم الثلثه في ومي على حسب علمهم‬
‫ما يعرفون‪..‬‬
‫**ابو احمد سلم عليها وباس راسها جلس‬
‫معاهم‬
‫ام احمد‪ :‬ابو احمد وش قال الدكتور وش فيها‬
‫بنتي ؟؟‬
‫ابو احمد‪ :‬الدكتور طمني بس الضغط انخفض‬
‫شوي واكيد الختبارات ما قصرت تعبت نفسيتها‬
‫زياده الله يكتب اللي فيه الخير وتعبهم ما يروح‬
‫هدر‬
‫ام احمد‪ :‬امييين قال متى بتطلع؟‬
‫ابو احمد‪ :‬بنتك تتدلع بتطلع ا‬
‫احمد اللي مو متحمل أي دموع زياده كان يبي‬
‫ينفرد بنفسه يعيش بعالمه الخاص عالم اسود ‪...‬‬
‫سحب نفسه وبكل هدوء رجع جلس في النتظار‬
‫يستنى اخته عشان بيطلعونها لقى تلفزيون‬
‫معلق في زاويه الغرفه‬
‫جلس يدور بنظره على الريموت يبي يسمع اخر‬
‫الخبار قبل ما يوصل الخبر الكيد لعمه ابو‬
‫سعد‪..‬‬
‫كان وده ما يرفع الصوت ويتأكد المصير السود‬
‫لزياد انه مااااات مات ورحل عن هالدنيا‬
‫احمد حاط وجهه بين كفوفه حط على القناه‬
‫يستنى أي خبر جديد عن ركاب الطياره ‪..‬‬
‫*زياد‪ :‬ياخي ل تعصب انشاء الله انا بروح اخطبها‬
‫لك بنفسي وش تبي بعد زيود ولد ابوي انا‬
‫اتنازل واخطبلك نوف‬
‫احمد‪ :‬وش تخطب اول شي خلني اعرف البنت‬
‫تحبني تبيني وال ل‬
‫زياد‪ :‬اقطع يدي مو من هنا من هنا من كتفي اذا‬

‫ما كانت تحبك ياخي انا حساس احس بالحب‬
‫عالطاير يا عصفور انت خخخخخخخخخخ‬
‫احمد ماله مزاج‪:‬خخخخخخخخخخ اقول طس عن‬
‫وجهي‬
‫زياد قام من كرسيه‪ :‬اروح ما عندي مانع انا من‬
‫يوم ما جلست معاك وانت ماد بوزك كذاا>>مد‬
‫بوزه الخ‬
‫احمد سحبه من يده وجلسه‪ :‬اقول اجلس اشرب‬
‫قهوتك وراك سفره وبشتاقلك يا زوزو‬
‫زياد يرمش ‪ :‬ول يهمك قلبي حموده بجلس بس‬
‫لعيونك‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫رجع لواقعه لما جلس ولد صغير يلعب ببنطلونه‬
‫احمد مسح دموعه بكفه‪ :‬ها حبيبي شوف بابا‬
‫هناك‬
‫رجع الولد مبتسم لبوه اللي رد البتسامه في‬
‫وجه احمد على كلمه مع ولده‪..‬‬
‫احمد رفع نظره للتلفزيون وشاف الخبار مره‬
‫ثانيه يتكلمون عن الطياره اللي سوى وقوعها‬
‫صجه في كندا لن كل الركاب مفقودين‬
‫كان يبحث عن كلمه من سيل الكلم اللي قدامه‬
‫يرجع بصيص المل انهم لقو شخص عايش كان‬
‫بس يبي يعرف اذا مات وال ل يتأكد عشان يرتاح‬
‫من حيره المشاعر اللي اهو فيها الحين‪...‬‬
‫سمع اخبار تزيد حيرته حيره‪..‬‬
‫لقد تم العثور على جثث ثلث اشخاص ولكن‬
‫بحاله سيئه يصعب على اهل المفقودين‬
‫تكسر جدار المل اللي حاطه حوله اذا اشخاص‬
‫ما لقوهم بالمره واشخاص لقو جثثهم متشوه‬
‫دعا ربه من قلب لن ما في شي يصعب على‬
‫رب العالمين ول يخفى عليه شي لو كان في‬
‫بطن حووت‪..‬‬
‫حس بهموم الدنيا على كتوفه ما لقى نفسه ال‬

‫يدعي ربه بقلب صادق يتقرب يتقرب ربه بصادق‬
‫الدعاء لعل الله يستجيب دعوته‬
‫اللهم إني عبدك ‪ ،‬ابن عبدك ‪ ،‬ابن أمتك ‪،‬‬
‫ناصيتي في يدك ‪ ،‬ماض في حكمك ‪ ،‬عدل في‬
‫قضاؤك ‪ ،‬أسألك بكل اسم هو لك ‪ ،‬سميت به‬
‫نفسك ‪ ،‬أو أنزلته في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحدا من‬
‫خلقك ‪ ،‬أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن‬
‫تجعل القرآن ربيع قلبي ‪ ،‬ونور بصري ‪ ،‬وجلء‬
‫حزني ‪ ،‬وذهاب همي‬
‫رب عبدك قد ضاقت به السباب‬
‫وزاد به الهم والغم والكتئاب‬
‫و سبحانك لكشف هذا المصاب‬
‫وأنت المرج ّ‬
‫يا من إذا دعي أجاب‬
‫يا سريع الحساب‬
‫هاب‬
‫يا كريم يا و ّ‬
‫رب ل تحجب دعوتي‬
‫ول ترد مسألتي‬
‫ول تدعني بحسرتي‬
‫وتي‬
‫ول تكلني إلى حولي وق ّ‬
‫وارحم عجزي‬
‫فقد ضاق صدري‬
‫وتاه فكري‬
‫وأنت العالم سبحانك بسري وجهري‬
‫المالك لنفعي وضري‬
‫القادر على تفريج كربي‬
‫وتيسير عسري‬
‫اللهم ارجعه الى اهله سالم معافى‬
‫اللهم ارجعه الى اهله سالما غانما‬
‫يارب العالمين‬
‫يااااارب‬
‫مع اخر كلماته دمعته رسمت لها على خده‬
‫طريقه مسحها وراح لغرفه اخته اللي شك في‬

‫سبب للي صار لها كانت منهاره بس اهو ما علم‬
‫احد ‪..‬‬
‫جلس يفكر وراحت به الفكار لحد ما قاطعه‬
‫صوت ابوه‬
‫**ابو احمد واهو حاط يده على كتف ولده عارف‬
‫ان احمد خسر اخو قبل ما يخسر صديق‬
‫وخسارته ما تتعوض‪ :‬ها ياولدي انا برجع للشركه‬
‫الشغل زايد هاليومين والمشاكل كل مالها وتكثر‬
‫والسباب مو معروفه خلك مع ام وخواتك انا‬
‫وقعت على اوراق خروجها مو محتاجه تجلس‬
‫في المستشفى اكثر من يوم‪..‬‬
‫احمد بحزن يكسر قلوب‪ :‬انشاء الله يبه انت روح‬
‫وانا بوصلهم البيت وبجيك الشركه‬
‫ابو احمد بستغراب‪:‬ليش تبي تجي تبي فلوس‬
‫احمد ضحكه من ورى قلبه‪:‬هههههههههههههه‬
‫افاا يا ابواحمد وانت ما تشوف وجهي ال يعني‬
‫ابي فلوس‬
‫ابو احمد‪:‬هههههههههههههههههه اجل وش تبي‬
‫اجل‬
‫احمد نزل راسه يبي يخفي دموعه‪:‬انا كنت متفق‬
‫مع زياد اني ابدى بالشغل معاك بالشركه لحد ما‬
‫يرجع ويشتغل اهو معانا وانا اللي اعلمه الشغل‬
‫ابو احمد لحظ نبره صوت اللي تغيرت من انذكر‬
‫اسمه‪ :‬شوف يا ولدي احنا لزم نصبر لن اكيد‬
‫ابو سعد لحد الحين ما عرف باللي صار انت‬
‫تاكدت‬
‫احمد‪ :‬يبه وشلون تبيني اقوله ان‬
‫ولده‪.....‬وسكت ما قدر يطلع الكلمه ما قدر‬
‫يصدقها‬
‫ابو احمد‪ :‬ياولدي وش نسوي قدر ومكتوب وكل‬
‫واحد مقدر له يومه من قبل ما ينولد لحول ول‬
‫قوه ال بالله ل تتوقع اني مو زعلن انا خسرت‬
‫ولدي خسرت زياد كأني خسرتك الله يحفظك‬

‫لنا‪........‬‬
‫احمد اول مره يشوف ابوه يحاول بشكل وبقوه‬
‫مو طبيعه يمسك دموعه انها تنزل كانت متماسك‬
‫عشان احمد بس‬
‫كانو واقفين قدام غرفه مي كان ابو احمد يقول‬
‫‪ :‬لزم نتاكد قبل ما نوصل لهله الخبر شي زي‬
‫كذا ما فيه لعب‬
‫احمد بحزن‪ :‬وش تقترح‬
‫ابو احمد‪ :‬جربت اتصلت على السفاره السعوديه‬
‫بكندا شوف من المفقودين اللي لقوهم وتعرفو‬
‫عليهم اذا كان اهو معاهم بلغنا اهله عشان‬
‫احمد دمعت عيونه‪ :‬عشان ينقلون الجثه ويصلون‬
‫ويدفنونه هنا عارف‪..‬‬
‫ابو احمد‪ :‬اصبر واحتسب الجر وادعي ربك ل‬
‫يخفى عليه ول يصعب عليه شي سبحانه‬
‫احمد‪:‬والنعم بالله الله يصبرني على فراقه‬
‫>>>وبدت دموعه في عينه تكثر‬
‫حاول يتجاهل دموعه مسحه بحركه سريعه‬
‫احمد‪ :‬يله يبه ل تتاخر على شغلك وانا بشوف‬
‫خواتي وامي وبوديهم البيت‬
‫ابو احمد‪ :‬ول تنسى اللي قلتلك عليه‬
‫احمد‪ :‬ل بوصلهم وبروح اشوف الموضوع‬
‫&&كانت جالسه روح بل جسد روحها غادرت‬
‫جسمها من يوم سمعت انها فقدته ان ضحكته‬
‫غابت عن هالدنيا كانت تخفي دموعها وتحاول ما‬
‫تحط عينها بعين احد تخاف يكشفها مثل ما‬
‫كشفتها مي‬
‫ام احمد‪ :‬ها يمه يله خذي شنطه اختك‬
‫في تحاول ما تحط عينها بعين امها‪ :‬ل ما جبنا‬
‫معانا ول شي من الروعه بس خليها تطلع من‬
‫الحمام ونمشي‪..‬‬
‫مي كانت بالحمام‪...‬‬

‫مي كان وجهها ذبلن وعيونها حولها سواد سهر‬
‫الختبارات وشقاها اثر على نفسيتها بشكل‬
‫كبير‬
‫واللي صار دمرها هزها من وجدانها حست‬
‫دموعها مستعده انها تنزل بأي وقت لنها لو‬
‫بكت على زياد دهور ما راح تطفي النار اللي‬
‫بصدرها على فراقه‬
‫صدق كان خالد بالنسبه لها في هالفتره شغلها‬
‫الشاغل شغل تفكيرها وعقلها بس يظل الحب‬
‫الول صعب نسيانه حتى لو قلنا انها صفحه من‬
‫حياتنا وانطوت كل شخص يقرى كلمي يعرف‬
‫معناه صح‪..‬‬
‫الحب الول له طعم ثاني حتى لو حب الشخص‬
‫بعده عشر مرات له طعم ولمسه في حياتنا لنا‬
‫معاه ذكريات عمرها ما تنساها بسهوله تكبر‬
‫ويكبر الحب معاك لحد ما تتفرق القلوب وكل‬
‫شخص يعرف مكانه في الدنيا‪ ....‬ونفترق‬
‫‪777777777777777777777777‬‬
‫دخلت غرفتها اللي ما تقدر تنفرد بنفسها‬
‫بأفكارها بعالمها الخاص ال فيها خاصه ان جوها‬
‫غريب عن البيت كله‬
‫جدرانها لونها برتقالي بااهت وكل اثاث الغرفه‬
‫من الخشب المعتق كان واحد من الجدران حاطه‬
‫صورتها مكبره بشكل كبير جداا عليه ومقسمه‬
‫على شكل لوحات صغار‬
‫الثريا كانت اثريه عباره عن كور زجاجيه ملونه‬
‫بألوان تمشي مع الوان الغرفه‬
‫من الحمر والعنابي والبرتقالي بدرجاته معطيه‬
‫للغرفه جو حلو رومانسي كانت غرفتها تعكس‬
‫شخصيتها الحقيقه اللي اهي صممتها بنفسها‬
‫بناء على طلب من ابوها‪...‬‬

‫شافت جوالها على تسريحتها شافت سبع‬
‫مكالمات من نوف‬
‫تذكرت انها كانت مواعدتها تجيها البيت مسكت‬
‫الجوال ترددت تكلمها ونوف تحس بشي لنها‬
‫اكثر وحده تفهمها من صوتها‪...‬‬
‫يتبع>>‬
‫تابع>>‬
‫حاولت تتمسك اعصابها واتصلت على نوف‬
‫عشان ما تشك بشئ‪...‬‬
‫في بهدوء مصطنع‪:‬هل نوفه‬
‫نوف معصبه واصله حدها‪ :‬ل هل ول مسهل وينك‬
‫دخن جوالي من كثر ما اتصل‬
‫في‪:‬ههههههه نصابه كلها سبع مكالمات‬
‫نوف‪ :‬ل عاد وتحسبينها سهله سبعه اتعبت‬
‫نفسيتي واصابعي‬
‫في ابتسمت على هبالها‪:‬نوف تراني ماراح اجيك‬
‫نوف ‪ :‬لاا ليش عاد جهزت سهره من اللي يحبها‬
‫قلبك حساافه‬
‫في‪ :‬شوفي نوف بقولك شي بس انتبهي‬
‫نوف بأنصات‪:‬كنك ما قلتي شي‬
‫في‪ :‬مي اغمى عليها اليوم‬
‫نوف ‪ :‬ل سلمتها وشلونها الحين متى طاحت‬
‫وديتوها المستشفى وال ل‬
‫في‪ :‬شوي شوي علي اول ما طاحت علينا‬
‫خذناها المستشفى‬
‫نوف‪ :‬طيب ليش من ايش اغمى عليها اول مره‬
‫في تغير صوتها‪ :‬اتوقع من الختبارات‬
‫نوف حست بشي غريب‪ :‬في‬
‫في ‪ :‬نعم‬
‫نوف‪ :‬في تكلمي وش صاير‬
‫في عارفه ان نوف ما راح تخليها لحد ما تعرف‬

‫كل شي ‪ :‬بقولك بس بيني وبينك‬
‫نوف بأنصات وهدوء‪ :‬تكلمي طيحتي قلبي‬
‫في وصوتها باين عليها ماسكه نفسها بالغصب‪:‬‬
‫نوف زياد‬
‫نوف قرصها قلبها‪ :‬وش فيه‬
‫في بدت تبكي بصوت ما ينسمع‪ :‬نوف زياد‬
‫طيارته طاحت‬
‫نوف بدون ملمح ‪ :‬اييييييييييييييش‬
‫في بدى يعلى صوتها‪ :‬نوف زياد طاحت طيارته‬
‫وما لقوه ما لقو احد كلهم ماتو ماتو‬
‫نوف دمعت عيونها مو مصدقه‪ :‬وشلون طاحت‬
‫متى رجع ما قال ما قال‬
‫في‪ :‬كان مسويها مفأجأه راح زياد يا نوف‬
‫>>بدت تبكي‬
‫نوف قوت قلبها‪ :‬ل حول ول قوه ال بالله لسى‬
‫في امل يرجع ل تسوين كذا‬
‫في واهي تبكي‪:‬ما ادري يانوف ما اابي احط‬
‫امل وبعدها اتحطم ما اقدر اتحطم اكثر من كذا‬
‫تعبت ما اقدر‬
‫نوف اول مره تشوف في منهاره كذا‪ :‬طيب انتو‬
‫تأكدتو انه خلص‬
‫في‪ :‬قصدك مات ما ادري احمد راح السفاره‬
‫يتأكد اغلب الركاب مفقودين واهو لزم يتأكد‬
‫قبل ما يعرف عمي ابو سعد من احد ثاني‬
‫نوف تذكرت البنت الوحيده اللي تحتاج وقفتها‬
‫اكثر من أي احد الحين‪ :‬مي عشان كذا‬
‫في‪ :‬ايه ما قدرت تتحمل الصدمه‬
‫نوف بهدوء غريب‪ :‬احتسبي يا في وادعي له‬
‫ربك يرجعه بالسلمه مافي شي صعب عليه‬
‫وبعدين خلك جمب مي لنها محتاجتك محتاجه‬
‫اختها اللي طول عمرها تعتمد عليها في كل‬
‫شي ل تتخلين عنها الحين فاهمتني‬
‫في ‪ :‬فاهمه نوف‬

‫نوف فهمتها ‪ :‬ماراح اقول لخالد بس لسى يا‬
‫في ل تتشائمين اعرفك طول عمرك متفائله‬
‫ليش الحين روحي توضي وصلي ركعتين وادعي‬
‫من قلبك انه يرجع سالم‬
‫في بستسلم‪ :‬كنت بروح بعد ما اسكر منك‬
‫نوف‪ :‬هذا المفروض يله اخليك واكلمك بعدين‬
‫اوكي‬
‫في‪ :‬اوكي‬
‫نوف‪ :‬انتبهي لمي ولنفسك‬
‫في‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫نوف‪ :‬مع السلمه‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كان راكب سيارته حاس نفسه مثل الضايع يدور‬
‫أي شي يعطيه معلومه عن صاحب عمره حتى لو‬
‫كان‬
‫كان كانت كلمه صعبه عليه ينطقها كان محتاج‬
‫احد يساعده في موقف مثل هذا اتصل على‬
‫اقرب شخص له‬
‫احمد بصبر غريب‪ :‬هل خالد‬
‫خالد كان طالع مع حمود التحليه يشرب‬
‫كوفي‪.....‬‬
‫صوت الصجه جمبه طاولت والكراسي‪ :‬هل ابو‬
‫حميد‬
‫احمد استغرب الصوت‪ :‬وينك انت فيه‬
‫خالد‪ :‬طالع مع حمود انت وينك‬
‫احمد‪ :‬انا بروح السفاره الكنديه‬
‫خالد وقف‪ :‬سفاره ليش‬
‫احمد‪ :‬خالد اطلع من المكان اللي انت فيه‬
‫بكلمك في موضوع مهم‬
‫خالد اعتذر من حمود وطلع ركب سيارته‪....‬‬
‫خالد بحماس‪ :‬وش الموضوع‬
‫احمد يحاول يتماسك على قد ما يقدر‪ :‬انا بروح‬
‫للسفاره عشان زياد‬

‫خالد ‪ :‬ياخي خوفتني طيب متى ناوي يرجع اهو‬
‫اصل‬
‫احمد‪ :‬رجع‬
‫خالد‪ :‬يا كرهه ليش ما قالي طيب‬
‫احمد بدى يضعف‪ :‬لنه ما رجع‬
‫خالد استغرب‪ :‬متى رحلته‬
‫احمد‪ :‬امس‬
‫خالد‪ :‬ولسى ما وصل وشلون‬
‫احمد فقد سيطرته على نفسه ‪ :‬لن طيارته‬
‫طاحت يا خالد‬
‫خالد سكت للحظه او اكثر ظل يفكر بأخر كلمه‬
‫سمعها من احمد‪ :‬وش قلت‬
‫احمد‪ :‬اه يا خالد طاحت طيارته ومو لقين له اثر‬
‫اهو واغلب الركاب واللي لقوهم لقو جثثهم ما‬
‫احد عايش‬
‫خالد انصدم رجع راسه على كرسي سيارته‪ :‬ما‬
‫اصدق ما اصدق هذا اللي صار‬
‫احمد‪ :‬هذا اللي صار ما لنا ال ندعي ربك تصير‬
‫معجزه وال حتى يرجع ميت على القل يندفن‬
‫في ارضه وديرته بس اهم مالقو لهم اثر‪..‬‬
‫خالد‪ :‬طيب انت من وين عرفت وعمي ابو سعد‬
‫عرف وال ل‬
‫احمد يحذر‪ :‬ل انتبه محد يعرف بس امي وابوي‬
‫وانا‬
‫خالد‪ :‬والبنات ما عرفو‬
‫احمد‪ :‬ما امداني اعلمهم اصل‬
‫خالد‪ :‬ليش ؟؟‬
‫احمد‪ :‬لن مي اغمى عليها وتوني مرجعهم‬
‫البيت‬
‫مي حبيبه قلبي كانت ومازالت تعبانه ‪ :‬ليش‬
‫سلمتها‬
‫احمد‪ :‬اتوقع من ضغط الختبارات انخفض عندها‬
‫الضغط‬

‫خالد‪ :‬طيب الحين وش بنسوي‬
‫احمد‪ :‬لزم اتصرف لزم اسوي شي ابي اعرف‬
‫وينه وين اراضيه طلعوه ما طلعوه‬
‫خالد‪ :‬خلص انا بلحقك هناك وندخل مع بعض‬
‫احمد‪ :‬صار‬
‫خالد‪ :‬مسافه الطريق وجايك‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪................‬‬
‫وصل احمد عند باب السفاره يستنى خالد لحد ما‬
‫شاف سيارته كان مسرع سرعه جنونيه‬
‫نزل بسرعه وراح لحمد مثل اللي مو مصدق‪:‬ها‬
‫احمد‪ :‬وش فيك انت انهبلت نكون بواحد نصير‬
‫بثنين‬
‫خالد‪ :‬احمد عن المحاضرات خلنا ندخل‬
‫احمد‪ :‬يله‬
‫دخلو بعد طول انتظار كان السفير مشغول‬
‫بمشكله واهي المشكله نفسها اللي لن كان‬
‫على الطياره عائله سعوديه واربع شباب‬
‫سعودين‬
‫وكلهم مفقودين‬
‫والسفير ما قصر يسوي اتصالته اللي كثفت‬
‫البحث عنهم وارجاعهم لهلهم وان كانو للسف‬
‫فارقو الحياه ‪...‬‬
‫احمد وخالد داخلين ونظرات الجديه تغلب على‬
‫ملمحهم بعد ما استأذن لهم السكرتير اللي‬
‫علمهم ان السفير مشغول جدا بس اهم اصرو‬
‫لن موضوعهم اهم من أي شي بالنسبه لهم‪..‬‬
‫السفير باين انه مشغول‪ :‬كيف اقدر اساعدكم‬
‫كان خالد يناظر فخامه مكتبه كانت الوانه بين‬
‫العنابي والخشبي من جدران الى اثاث اللي باين‬
‫انه فخم خشب رز احمر وكل شي مذهب‬
‫وفخم‪..‬‬
‫احمد بدى بسرد الكلم‪ :‬احنا لنا اخ على الطياره‬

‫الكنديه اللي طاحت في المحيط الطلسي‬
‫السفير بهتمام‪ :‬انا الحين لي من صار الحادث ما‬
‫رجعت بيتي بس ابي اطمن اهالي الناس‬
‫المفقودين عليهم بس البحث مثل ما تعرف‬
‫كثفوه لن اغلب الركاب كندين والحكومه ماراح‬
‫تقصر مع مواطنيها واحنا ماراح نقصر مع‬
‫مواطنينا‬
‫خالد‪ :‬مشكور على جهودك بس انت اكيد حاس‬
‫كيف احنا حاسين اننا نفقد شخص ما ندري‬
‫عايش وال ميت وال وينه‬
‫السفير‪:‬احنا جالسين نسوي اللي نقدر عليه بس‬
‫ابيكم تكتبون ارقام ممكن نتوصل لكم بها ان‬
‫صار أي جديد‪..‬‬
‫احمد‪ :‬معاك احمد ابراهيم ال‪ .......‬وهذا خالد‬
‫عبد الله ال‪ .....‬ولد عمي‬
‫السفير انبهر‪ :‬انتو اصحاب شركه التعاون‬
‫للمقولت ‪..‬‬
‫احمد تفأجا من كلمه‪ :‬ايه شركه الوالد وعماني‬
‫السفير مد يده ‪ :‬اهلين والله الوالد الله يرحمه‬
‫كان صديق جدك‬
‫احمد ‪ :‬جدي منصور‬
‫السفير‪ :‬ايه كانو اصحاب من زمان بس الوالد‬
‫عطاك عمره من سنتين‬
‫احمد‪ :‬الله يرحمه‬
‫السفير‪ :‬نرجع لموضوعنا اانا بسوي كل اللي‬
‫اقدر عليه وانشاء الله يرجع لكم سالم معافى‬
‫احمد وخالد من قلب‪ :‬امييين الله يسمع منك‪..‬‬
‫احمد واهو يقوم من كرسيه‪ :‬مشكور على‬
‫جهودك وهذي ارقامنا كلها عندكم وانشاء الله‬
‫نسمع خبر زين‬
‫السفير قام وسلم على خالد واحمد‪ :‬انشاء الله‬
‫تسمعون الخبار اللي تريحكم‬
‫خالد‪ :‬امين يله مع السلمه‬

‫السفير‪ :‬تفضلو في حفظ لله‬
‫&&&&&في السياره&&‬
‫خالد داخل في نقاش مع احمد وكل ماله يحتد‪..‬‬
‫خالد واهو معصب‪ :‬وانت وشلون ساكت ما قلتله‬
‫لحد الحين‬
‫احمد‪ :‬ما قدرت اقوله وماراح اقوله‬
‫خالد عصب على احمد‪ :‬مو من حقك تخبي عليه‬
‫هذا ابوه وااذا ما عرف ابوه من المفروض يعرف‬
‫احمد‪ :‬انت اتصل على سعد شف متى بيرجع‬
‫خالد‪ :‬بتصل عليه وعلى ابوه ما يصلح كذا يا احمد‬
‫اكيد عمي بيزعل اكثر من زعله على ولده اننا‬
‫خبينا عليه‬
‫احمد كان مركز على الطريق عشان ما يدخل‬
‫في نقاش اكبر مع خالد‪ :‬انت ناسي ان عمي ابو‬
‫سعد مريض بالقلب فاهم خبر مثل كذا ممكن‬
‫يقتله‬
‫خالد ‪ :‬اتوقع عمي ابو سعد مؤمن ويؤمن بالقاء‬
‫والقدر واذا مكتوب ان زياد يرجع راح يرجع واذا‬
‫مكتوب‬
‫احمد كمل‪ :‬انه يموت راح يموت قلها انا ماراح‬
‫اقوله شي تبي توصله انت الخبر وصله انا مالي‬
‫دخل اللي فيني مكفيني‬
‫يتبع>>‬
‫تابع>>‬
‫حاولت تتمسك اعصابها واتصلت على نوف‬
‫عشان ما تشك بشئ‪...‬‬
‫في بهدوء مصطنع‪:‬هل نوفه‬
‫نوف معصبه واصله حدها‪ :‬ل هل ول مسهل وينك‬
‫دخن جوالي من كثر ما اتصل‬
‫في‪:‬ههههههه نصابه كلها سبع مكالمات‬

‫نوف‪ :‬ل عاد وتحسبينها سهله سبعه اتعبت‬
‫نفسيتي واصابعي‬
‫في ابتسمت على هبالها‪:‬نوف تراني ماراح اجيك‬
‫نوف ‪ :‬لاا ليش عاد جهزت سهره من اللي يحبها‬
‫قلبك حساافه‬
‫في‪ :‬شوفي نوف بقولك شي بس انتبهي‬
‫نوف بأنصات‪:‬كنك ما قلتي شي‬
‫في‪ :‬مي اغمى عليها اليوم‬
‫نوف ‪ :‬ل سلمتها وشلونها الحين متى طاحت‬
‫وديتوها المستشفى وال ل‬
‫في‪ :‬شوي شوي علي اول ما طاحت علينا‬
‫خذناها المستشفى‬
‫نوف‪ :‬طيب ليش من ايش اغمى عليها اول مره‬
‫في تغير صوتها‪ :‬اتوقع من الختبارات‬
‫نوف حست بشي غريب‪ :‬في‬
‫في ‪ :‬نعم‬
‫نوف‪ :‬في تكلمي وش صاير‬
‫في عارفه ان نوف ما راح تخليها لحد ما تعرف‬
‫كل شي ‪ :‬بقولك بس بيني وبينك‬
‫نوف بأنصات وهدوء‪ :‬تكلمي طيحتي قلبي‬
‫في وصوتها باين عليها ماسكه نفسها بالغصب‪:‬‬
‫نوف زياد‬
‫نوف قرصها قلبها‪ :‬وش فيه‬
‫في بدت تبكي بصوت ما ينسمع‪ :‬نوف زياد‬
‫طيارته طاحت‬
‫نوف بدون ملمح ‪ :‬اييييييييييييييش‬
‫في بدى يعلى صوتها‪ :‬نوف زياد طاحت طيارته‬
‫وما لقوه ما لقو احد كلهم ماتو ماتو‬
‫نوف دمعت عيونها مو مصدقه‪ :‬وشلون طاحت‬
‫متى رجع ما قال ما قال‬
‫في‪ :‬كان مسويها مفأجأه راح زياد يا نوف‬
‫>>بدت تبكي‬
‫نوف قوت قلبها‪ :‬ل حول ول قوه ال بالله لسى‬

‫في امل يرجع ل تسوين كذا‬
‫في واهي تبكي‪:‬ما ادري يانوف ما اابي احط‬
‫امل وبعدها اتحطم ما اقدر اتحطم اكثر من كذا‬
‫تعبت ما اقدر‬
‫نوف اول مره تشوف في منهاره كذا‪ :‬طيب انتو‬
‫تأكدتو انه خلص‬
‫في‪ :‬قصدك مات ما ادري احمد راح السفاره‬
‫يتأكد اغلب الركاب مفقودين واهو لزم يتأكد‬
‫قبل ما يعرف عمي ابو سعد من احد ثاني‬
‫نوف تذكرت البنت الوحيده اللي تحتاج وقفتها‬
‫اكثر من أي احد الحين‪ :‬مي عشان كذا‬
‫في‪ :‬ايه ما قدرت تتحمل الصدمه‬
‫نوف بهدوء غريب‪ :‬احتسبي يا في وادعي له‬
‫ربك يرجعه بالسلمه مافي شي صعب عليه‬
‫وبعدين خلك جمب مي لنها محتاجتك محتاجه‬
‫اختها اللي طول عمرها تعتمد عليها في كل‬
‫شي ل تتخلين عنها الحين فاهمتني‬
‫في ‪ :‬فاهمه نوف‬
‫نوف فهمتها ‪ :‬ماراح اقول لخالد بس لسى يا‬
‫في ل تتشائمين اعرفك طول عمرك متفائله‬
‫ليش الحين روحي توضي وصلي ركعتين وادعي‬
‫من قلبك انه يرجع سالم‬
‫في بستسلم‪ :‬كنت بروح بعد ما اسكر منك‬
‫نوف‪ :‬هذا المفروض يله اخليك واكلمك بعدين‬
‫اوكي‬
‫في‪ :‬اوكي‬
‫نوف‪ :‬انتبهي لمي ولنفسك‬
‫في‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫نوف‪ :‬مع السلمه‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كان راكب سيارته حاس نفسه مثل الضايع يدور‬
‫أي شي يعطيه معلومه عن صاحب عمره حتى لو‬
‫كان‬

‫كان كانت كلمه صعبه عليه ينطقها كان محتاج‬
‫احد يساعده في موقف مثل هذا اتصل على‬
‫اقرب شخص له‬
‫احمد بصبر غريب‪ :‬هل خالد‬
‫خالد كان طالع مع حمود التحليه يشرب‬
‫كوفي‪.....‬‬
‫صوت الصجه جمبه طاولت والكراسي‪ :‬هل ابو‬
‫حميد‬
‫احمد استغرب الصوت‪ :‬وينك انت فيه‬
‫خالد‪ :‬طالع مع حمود انت وينك‬
‫احمد‪ :‬انا بروح السفاره الكنديه‬
‫خالد وقف‪ :‬سفاره ليش‬
‫احمد‪ :‬خالد اطلع من المكان اللي انت فيه‬
‫بكلمك في موضوع مهم‬
‫خالد اعتذر من حمود وطلع ركب سيارته‪....‬‬
‫خالد بحماس‪ :‬وش الموضوع‬
‫احمد يحاول يتماسك على قد ما يقدر‪ :‬انا بروح‬
‫للسفاره عشان زياد‬
‫خالد ‪ :‬ياخي خوفتني طيب متى ناوي يرجع اهو‬
‫اصل‬
‫احمد‪ :‬رجع‬
‫خالد‪ :‬يا كرهه ليش ما قالي طيب‬
‫احمد بدى يضعف‪ :‬لنه ما رجع‬
‫خالد استغرب‪ :‬متى رحلته‬
‫احمد‪ :‬امس‬
‫خالد‪ :‬ولسى ما وصل وشلون‬
‫احمد فقد سيطرته على نفسه ‪ :‬لن طيارته‬
‫طاحت يا خالد‬
‫خالد سكت للحظه او اكثر ظل يفكر بأخر كلمه‬
‫سمعها من احمد‪ :‬وش قلت‬
‫احمد‪ :‬اه يا خالد طاحت طيارته ومو لقين له اثر‬
‫اهو واغلب الركاب واللي لقوهم لقو جثثهم ما‬
‫احد عايش‬

‫خالد انصدم رجع راسه على كرسي سيارته‪ :‬ما‬
‫اصدق ما اصدق هذا اللي صار‬
‫احمد‪ :‬هذا اللي صار ما لنا ال ندعي ربك تصير‬
‫معجزه وال حتى يرجع ميت على القل يندفن‬
‫في ارضه وديرته بس اهم مالقو لهم اثر‪..‬‬
‫خالد‪ :‬طيب انت من وين عرفت وعمي ابو سعد‬
‫عرف وال ل‬
‫احمد يحذر‪ :‬ل انتبه محد يعرف بس امي وابوي‬
‫وانا‬
‫خالد‪ :‬والبنات ما عرفو‬
‫احمد‪ :‬ما امداني اعلمهم اصل‬
‫خالد‪ :‬ليش ؟؟‬
‫احمد‪ :‬لن مي اغمى عليها وتوني مرجعهم‬
‫البيت‬
‫مي حبيبه قلبي كانت ومازالت تعبانه ‪ :‬ليش‬
‫سلمتها‬
‫احمد‪ :‬اتوقع من ضغط الختبارات انخفض عندها‬
‫الضغط‬
‫خالد‪ :‬طيب الحين وش بنسوي‬
‫احمد‪ :‬لزم اتصرف لزم اسوي شي ابي اعرف‬
‫وينه وين اراضيه طلعوه ما طلعوه‬
‫خالد‪ :‬خلص انا بلحقك هناك وندخل مع بعض‬
‫احمد‪ :‬صار‬
‫خالد‪ :‬مسافه الطريق وجايك‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪................‬‬
‫وصل احمد عند باب السفاره يستنى خالد لحد ما‬
‫شاف سيارته كان مسرع سرعه جنونيه‬
‫نزل بسرعه وراح لحمد مثل اللي مو مصدق‪:‬ها‬
‫احمد‪ :‬وش فيك انت انهبلت نكون بواحد نصير‬
‫بثنين‬
‫خالد‪ :‬احمد عن المحاضرات خلنا ندخل‬
‫احمد‪ :‬يله‬

‫دخلو بعد طول انتظار كان السفير مشغول‬
‫بمشكله واهي المشكله نفسها اللي لن كان‬
‫على الطياره عائله سعوديه واربع شباب‬
‫سعودين‬
‫وكلهم مفقودين‬
‫والسفير ما قصر يسوي اتصالته اللي كثفت‬
‫البحث عنهم وارجاعهم لهلهم وان كانو للسف‬
‫فارقو الحياه ‪...‬‬
‫احمد وخالد داخلين ونظرات الجديه تغلب على‬
‫ملمحهم بعد ما استأذن لهم السكرتير اللي‬
‫علمهم ان السفير مشغول جدا بس اهم اصرو‬
‫لن موضوعهم اهم من أي شي بالنسبه لهم‪..‬‬
‫السفير باين انه مشغول‪ :‬كيف اقدر اساعدكم‬
‫كان خالد يناظر فخامه مكتبه كانت الوانه بين‬
‫العنابي والخشبي من جدران الى اثاث اللي باين‬
‫انه فخم خشب رز احمر وكل شي مذهب‬
‫وفخم‪..‬‬
‫احمد بدى بسرد الكلم‪ :‬احنا لنا اخ على الطياره‬
‫الكنديه اللي طاحت في المحيط الطلسي‬
‫السفير بهتمام‪ :‬انا الحين لي من صار الحادث ما‬
‫رجعت بيتي بس ابي اطمن اهالي الناس‬
‫المفقودين عليهم بس البحث مثل ما تعرف‬
‫كثفوه لن اغلب الركاب كندين والحكومه ماراح‬
‫تقصر مع مواطنيها واحنا ماراح نقصر مع‬
‫مواطنينا‬
‫خالد‪ :‬مشكور على جهودك بس انت اكيد حاس‬
‫كيف احنا حاسين اننا نفقد شخص ما ندري‬
‫عايش وال ميت وال وينه‬
‫السفير‪:‬احنا جالسين نسوي اللي نقدر عليه بس‬
‫ابيكم تكتبون ارقام ممكن نتوصل لكم بها ان‬
‫صار أي جديد‪..‬‬
‫احمد‪ :‬معاك احمد ابراهيم ال‪ .......‬وهذا خالد‬
‫عبد الله ال‪ .....‬ولد عمي‬

‫السفير انبهر‪ :‬انتو اصحاب شركه التعاون‬
‫للمقولت ‪..‬‬
‫احمد تفأجا من كلمه‪ :‬ايه شركه الوالد وعماني‬
‫السفير مد يده ‪ :‬اهلين والله الوالد الله يرحمه‬
‫كان صديق جدك‬
‫احمد ‪ :‬جدي منصور‬
‫السفير‪ :‬ايه كانو اصحاب من زمان بس الوالد‬
‫عطاك عمره من سنتين‬
‫احمد‪ :‬الله يرحمه‬
‫السفير‪ :‬نرجع لموضوعنا اانا بسوي كل اللي‬
‫اقدر عليه وانشاء الله يرجع لكم سالم معافى‬
‫احمد وخالد من قلب‪ :‬امييين الله يسمع منك‪..‬‬
‫احمد واهو يقوم من كرسيه‪ :‬مشكور على‬
‫جهودك وهذي ارقامنا كلها عندكم وانشاء الله‬
‫نسمع خبر زين‬
‫السفير قام وسلم على خالد واحمد‪ :‬انشاء الله‬
‫تسمعون الخبار اللي تريحكم‬
‫خالد‪ :‬امين يله مع السلمه‬
‫السفير‪ :‬تفضلو في حفظ لله‬
‫&&&&&في السياره&&‬
‫خالد داخل في نقاش مع احمد وكل ماله يحتد‪..‬‬
‫خالد واهو معصب‪ :‬وانت وشلون ساكت ما قلتله‬
‫لحد الحين‬
‫احمد‪ :‬ما قدرت اقوله وماراح اقوله‬
‫خالد عصب على احمد‪ :‬مو من حقك تخبي عليه‬
‫هذا ابوه وااذا ما عرف ابوه من المفروض يعرف‬
‫احمد‪ :‬انت اتصل على سعد شف متى بيرجع‬
‫خالد‪ :‬بتصل عليه وعلى ابوه ما يصلح كذا يا احمد‬
‫اكيد عمي بيزعل اكثر من زعله على ولده اننا‬
‫خبينا عليه‬
‫احمد كان مركز على الطريق عشان ما يدخل‬
‫في نقاش اكبر مع خالد‪ :‬انت ناسي ان عمي ابو‬
‫سعد مريض بالقلب فاهم خبر مثل كذا ممكن‬

‫يقتله‬
‫خالد ‪ :‬اتوقع عمي ابو سعد مؤمن ويؤمن بالقاء‬
‫والقدر واذا مكتوب ان زياد يرجع راح يرجع واذا‬
‫مكتوب‬
‫احمد كمل‪ :‬انه يموت راح يموت قلها انا ماراح‬
‫اقوله شي تبي توصله انت الخبر وصله انا مالي‬
‫دخل اللي فيني مكفيني‬
‫يتبع>>‬

‫تابع>>‬
‫خالد‪ :‬انا بتصل على سعد اول واشوف متى‬
‫بيرجع من النتداب وبعدها بقول لعمي‬
‫احمد‪ :‬براحتك‬
‫&&&&************&&&&&&&&&&&&&***‬
‫******‬
‫كانت تفكر بنفسها وفيه وشلون وصلت حالتها‬
‫لها الردائه اهو مطنش وموفارقه معاه وبيتزوج‬
‫قريب ‪.‬‬
‫وين كلمك اول وينه انك ماراح تتزوج عشاني‬
‫كله صار كذب بكذب‬
‫كانت رزان تبني لنفسها عالم تتخيل فيه‬
‫وتصدق كل تخيلتها يمكن نواف كان يحبها حب‬
‫غير طاهر بس كانت اهي تتمادى معاه واهو‬
‫يبعدها وخاصه ان ابوها حس بأن في شي غريب‬
‫بينهم علقه مميزه غير علقه نواف بكل البنات‬
‫بنات اخوانه واخواته‬
‫ردت على جوالها من دون نفس‬
‫هلا‬
‫اميره‪ :‬من طول الغيبات وينك قطعتي من بعد‬
‫الختبارات ل اتصال ول سؤال‬

‫رزان طفشانه حدها‪ :‬مالي خلق لشي حتى مالي‬
‫خلق اكلم الناس‬
‫اميره‪ :‬افااا ليش طيب ما توني مسهرتك سهره‬
‫حلوه قبل الختبارات تنسيك اسم امك‬
‫رزان تذكرت ذيك الطلعه‪ :‬قبل الختبارات انتي‬
‫قلتيها انا ابي شي بعد الختبارات ابي اغير‬
‫طفشت‬
‫اميره‪ :‬ول يهمك نسوي طلعه ثانيه بس هالمره‬
‫استراحه ايش رايك‬
‫رزان ترددت وبعد تردد‪ :‬استراحه استراحه المهم‬
‫نطلع وبعدين تعالي انتي من وين تعرفين كل‬
‫هالشباب كيف تلحقين انا واحد ويالله‬
‫اميره بفتخار مثل وجهها‪:‬انا اميره مو أي احد‬
‫وبعدين سهله انا ما في بنات يكلموني غيرك‬
‫والباقي اسماء البنات اللي عندي كلهم شباب‬
‫رزان‪ :‬طيب وش ضمنك انهم ماراح يسون لنا‬
‫شي انت عارفه الشباب‬
‫اميره‪ :‬ليش احنا اول مره نطلع يمكن عاشر مره‬
‫اللي يبي يسوي شي يسويه من اول مره‬
‫رزان‪ :‬خلص مريني بكرا امي لما تدري اني‬
‫بطلع معاك ماراح تقول شي‬
‫اميره‪ :‬خلص اجهزي بعد العشاء بمرك وسعي‬
‫صدرك عاد‬
‫رزان‪ :‬اوكي باااي‬
‫اميره‪ :‬بااااي‬
‫&&&&&&&&&&&نرجع لخالد اللي اتصل على‬
‫سعد اللي كان منتدب في تبوك بحكم شغله‬
‫كضابط جوازات كان سعد انسان حكيم بمعنى‬
‫الكلمه دعى ربه يرجع اخوه سالم معافى بدون‬
‫ما يعترض على امر ربه‬
‫كان سعد اخو زياد الكبير ارمل تزوج زوجته عن‬
‫حب وتوفت بعد ما صار لهم حادث اهم الثنين‬
‫لما كانو راجعين من تبوك للرياض العيد اللي‬

‫راح‬
‫كانت رحيل بالنسبه له اكثر من زوجه اخت‬
‫وصديقه كان يحبها من كل قلبه بعد ما حارب انه‬
‫يتزوجها بعد ما عرفو اهلها انه كان يعرفها‬
‫ويحبها اعترضو على هالزواج‬
‫ابو رحيل كان رجال متفهم وعاقل لما شاف‬
‫اصراره وحبه الواضح لبنته وافق مر على زواجه‬
‫سنه كان يعتبرها احلى سنين عمره كان يحس‬
‫انه عايش الدنيا بحلوتها معاها‬
‫قبل سنه وفي الطريق من تبوك للرياض‬
‫رحيل‪ :‬حبيبي وش رايك اول يوم العيد نعيد عند‬
‫اهلك بعدين ثاني يوم نروح مع اهلي الستراحه‬
‫ننام فيها معاهم يومين‬
‫سعد لف عليها‪ :‬وهذا اللي تبينه انتي‬
‫رحيل بدت ترمش بعيونها تبي تلعب عليه‪ :‬اذا‬
‫انت ما تبي انا ما ابي‬
‫سعد حط يده على قلبه‪ :‬أي ياقلبي‬
‫مسكينه صدقت وخااااااااافت‪ :‬ها حبيبي وش‬
‫فيك‬
‫سعد شال يده ومسك يدها وباسها‪ :‬الله يخليك‬
‫لي خبله‬
‫سحبت يدها معصبه منه‪ :‬انا خبله وال انت كذاب‬
‫سعد‪:‬ههههههههههههههه الثنين مع بعض‬
‫رحيل‪ :‬ل سعود جد عاد وش رايك‬
‫سعد‪ :‬شوفي عشانك قلتي سعود يعني تدلعيني‬
‫انا موافق نروح وين ما تبين‬
‫رحيل ابتسمت عرفت ان تعبها ومحاولت‬
‫اقناعها لهلها ماراحت هدر راحت في شخص‬
‫كل مواصفات فارس احلمها فيه‬
‫كان متوسط الطول عريض الكتوف فيه من زياد‬
‫الكثير بس شعره كان اشقر عكس زياد اللي‬
‫شعره اسود سواد الليل‬
‫كان يحط سكسوكه دايم بس عشانها تحبها ول‬

‫اهو ما يحب يحط سكسوكه‬
‫رحيل‪ :‬الله يخليك لي يادب‬
‫سعد‪:‬ههههههههههههههههه طيب الله يخليك‬
‫لي يالقطو‬
‫رحيل‪ :‬قلبي تبي كاس شاي‬
‫سعد‪ :‬أي شي من يديك ابيه شوفي ل تحطين‬
‫سكر في الكاس‬
‫رحيل استغربت‪:‬ليش انت تحب سكره كثير‬
‫سعد‪ :‬شوفي انتي صبي الكاس اول وبعدين‬
‫دخلي اصبعك فيه يكفي‬
‫رحيل‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫متاكد يعني لزم احرق اصبعي‬
‫سعد‪:‬ههههههههههه متأكد بس اذا فيها حرايق‬
‫ل هوونا خلص امري لله سكر عادي سكر عادي‬
‫صبت له الكاس ومدت يدها بالغلط سعد ما مسك‬
‫الكاس صح وانكب على رجله‬
‫رحيل خافت‪ :‬اوووه حبيبي وقف السياره تعورك‬
‫اكيد تعورك وش اللي اقوله صدق خبله انا اسفه‬
‫والله اسفه‬
‫سعد يدور علبه منديل‪ :‬يا حياتي انتي ما عورتني‬
‫بس دوري لي علبه المناديل‬
‫رحيل جلست تدور‪ :‬مافي شي ياقلبي‬
‫سعد يأشر لها تحت كرسيه‪ :‬خلص خليه انا‬
‫بطلعه نزل راسه طلع علبه المناديل في لحظه‬
‫كان كل شي اسود‬
‫وفي لحظه صرخت رحيل‪ :‬سعددددددددد‬
‫سعد رفع راسه‪ :‬كانت لمبات الشاحنه اللي‬
‫قدامه منعته يشوف أي شي لف بالسياره على‬
‫امل انه يتجنب الشاحنه‬
‫لول رحمه الله كان الشاحنه صارت فوق‬
‫سيارتهم لف بقوه انقلبت السياره ما يدري كم‬
‫مره لحد ما وقفت كان المنظر بالنسبه له ما‬
‫يحتمل‬

‫كان يفتح عيونه كان الدم حوله في كل مكان‬
‫كان يدور أي حركه منها تدل على ان روحها‬
‫لسى موجوده كان يناظر زجاج السياره اللي‬
‫تطاير في كل مكان‬
‫كان يناظر انوار السيارات للي بدت توقف‬
‫حولهم يسمع كلم مو مفهوم‬
‫الله يرحمهم الله يساعدهم طلعوووهم‬
‫كلم كان صعب ينفهم كان في حال ما يعرف‬
‫يخاف على نفسه وال يخاف على حب حياته‬
‫اللي حس انه بيفقده‬
‫مشهد ما ينوصف بالكلم ريحه الدم كان يشمها‬
‫بصعوبه حس ان خشمه مكسور كان يدور يدها‬
‫يبي يحس اذا قلبها لسى يدق اول‬
‫بصعوبه وصل لطراف اصابعها كان يتكلم بصوت‬
‫ما يحس انه ينسمع‪ :‬رحيل رحيل‬
‫رحيل كان سلمت روحها للخالق من اول الحادث‬
‫لن وحده من حدايد السياره انغرست بصدرها‬
‫كانت كفيله انها تقتلها‬
‫كان يتكلم وماكان يتذكر أي شي بعدها اخر شي‬
‫نطقه كان اسمها وبعدها كان يحس بأصوات‬
‫الناس حوله وماكان قادر يفتح عيونه‬
‫بعد ما فتح عيونه لقى نفسه في مستشفى في‬
‫الرياض لنها كانت اقرب من تبوك كان باقي‬
‫لهم بس ميه كيلو ويوصلون‬
‫بعد ما عرف بموتها نفسيته تدمرت وانهار كره‬
‫الزواج واي شي ممكن يخليه يحب ويتزوج مره‬
‫ثانيه مر على الحادث سنه ولسى سعد مو قادر‬
‫يتقبل فكره ان رحيل رحلت عن دنيته وانه لزم‬
‫يعيش حياته طبيعيه مره ثانيه مع انسانه غيرها‬
‫كلمته امه كم مره بس اهو قالها‪ :‬يمه بعد رحيل‬
‫ما راح اتزوج‬
‫ام سعد وابو سعد تعبو معاه وخلوه على راحته‪...‬‬
‫كان مرتاح ان منتدب في تبوك يعني ما يعطي‬

‫فرصه لمه وابوه انهم يفاتحونه بهالموضوع كل‬
‫دقيقه لنه كره الزواج اكتفى انه يعيش على‬
‫احلى ذكرياته مع حب حياته رحيل‪....‬‬
‫خالد واحمد راحو بيت عمهم ابو سعد‬
‫فتح الباب سلطان اللي اسغرب جيتهم وكانت‬
‫في وجهيهم مليون كلمه‬
‫سلطان‪ :‬هل والله‬
‫احمد‪ :‬هل سلطان ابوك موجود‬
‫سلطان استغرب اسلوبه‪ :‬ايه موجود توه راجع‬
‫من الشركه ادخلو المجلس وبناديه‬
‫احمد‪ :‬يله‬
‫دخلو المجلس وجلسو يستنون لهم خمس دقايق‬
‫‪..‬‬
‫ابو سعد‪ :‬هل والله بأحمد وخالد وشلونكم عيالي‬
‫احمد يحب راسه‪ :‬هل عمي بخير والله‬
‫خالد يحب راسه بعد‪ :‬هل عمي وشلونك‬
‫جلس على الكنب‪ :‬بخير وش اللي جايبكم عندي‬
‫غريبه‬
‫احمد‪ :‬ها عمي طرده نروح ما في مشكله‬
‫ابو سعد‪:‬هههههههههههههههههه امزح معاكم‬
‫فتح التلفون وطلب منهم يجيبون القهوه‬
‫احمد‪ :‬عمي ما يحتاج احنا نبي نكلمك في‬
‫موضوع مهم‬
‫ابو سعد ركز معاهم‪ :‬تفضل ايش الموضوع‬
‫احمد لف على خالد عطاه نظره انه اهو اللي‬
‫يتكلم خالد فهمه‬
‫خالد بدى يتكلم‪ :‬عمي انا بقولك السالفه كلها‬
‫بس ابيك ما تنسى ان كل شي قضاء وقدر‬
‫كلم خالد خوفه‪ :‬وش قصدك ياخالد تكلم‬
‫خالد‪ :‬عمي‬
‫قاله السالفه كلها كانو متفاجئين من قوه صبره‬
‫احمد توقع ان ممكن ينهار او لسمح الله يرتفع‬
‫السكر او الضغط عنده‬

‫بس كانت رده فعله تدل على قوه ايمانه وان‬
‫المؤمن ما تبين قوه ايمانه ال في مواقف مثل‬
‫هذي‬
‫ابو سعد ‪ :‬لحول ول قوه ال بالله اللهم اجرني‬
‫في مصيبتي واخلفني خير منها‬
‫كان هذا الدعاء دليل على قوه صبره وتحمله‬
‫كانت ام سعد جايبه صنيه القهوه وسمعت كل‬
‫شي طاحت منها‬
‫ابو سعد قام بسرعه يشوف وش صار‬
‫كانت واقفه دموعها تنزل من دون حساب كانت‬
‫واقفه من دون ما تطلع صوت‬
‫‪ :‬اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خير منها‬
‫طلعت تركض واهي في قمه الحزن على فراق‬
‫ولدها جزء من قلبها توضت وصلت ودعت ربها‬
‫بقلب طاهر قلب ام خايفه تفقد اعز الناس‬
‫تفقد ولدها‪..‬‬
‫جلست على سجادتها تبكي وتدعي ربها‪.....‬‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬ل إِله إِل َّ اللَّه َر ُّ‬
‫م الحلِي‬
‫ل إِلَه إِل َّ الل ّه العظِي‬
‫ب‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ه إِل َّ اللَّه َر ُّ‬
‫ت‪،‬‬
‫موا ِ‬
‫ال َ‬
‫ش العظِيم ِ ‪ ،‬ل إِل َ َ‬
‫ب الس َ‬
‫عْر ِ‬
‫َ‬
‫ب الْرض ‪ ،‬وَر ُّ‬
‫ور ُّ‬
‫ش الكريمِ‪.‬‬
‫ب العر ِ‬
‫اللهم رحمتك أرجو فل تكلني إلى نفسي طرفة‬
‫عين وأصلح لي شأني كله لإله إل أنت الله ‪،‬‬
‫الله ربي لأشرك به شيئا ً اللهم إني عبدك ابن‬
‫ض في حكمك ‪،‬‬
‫عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ما ِ‬
‫عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت‬
‫به نفسك أو أنزلته في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحداً‬
‫من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك‬
‫أن تجعل القرآن ربيع قلبي ‪ ،‬ونور صدري وجلء‬
‫حزني وذهاب همي‬
‫اللهم صبرني وثبت قلبي على اليمان‬
‫اللهم ارجع لي ولدي سالم يارب اللهم احفظه‬
‫من كل شر‬

‫اللهم احفظه لي اللهم احفظه لي‬
‫اللهم ارحمه برحمتك يارب‪..‬‬
‫مسكت مصحفها وبدت تقرى ودموعها ما‬
‫فارقت عينها‬
‫يتبع>>‬

‫تابع>>‬
‫**ابو سعد رجع عند احمد وخالد‬
‫احمد قام لما شافه جاي لن كلهم سمعو صوت‬
‫شي طاح‪ :‬ها ياعمي عسى ماشر‬
‫ابو سعد نزل راسه‪ :‬هذي ام سعد سمعت كل‬
‫شي‬
‫خالد‪ :‬لحول ول قوه البالله ومثل ماقلنالك يا‬
‫عمي رحنا السفاره وتكلمنا مع السفير باين انه‬
‫شاد حيله في الموضوع وانشاء الله يطمنونا‬
‫قريب مافي شي صعب على رب العالمين‬
‫ابو سعد واحمد‪ :‬والنعم بالله‬
‫احمد‪ :‬يله عمي نسأذن‬
‫ابو سعد‪ :‬فمان الله أي شي يصير طمنوني‬
‫احمد‪ :‬انشاء الله‬
‫ركبو السياره بيرجعون للسفاره عشان خالد‬
‫يركب سيارته‪..‬‬
‫وفي لحظه جا اتصال غير مجرى تفكير احمد‬
‫وخالد اتصال خلهم يعيدون كل حساباتهم فقد‬
‫سيطرته على سيارته للحظه‬
‫لول رحمه ربه كان راح ضحيه سرعه كانت‬
‫سرعته عاليه وماكان ملحظ من شده النقاش‬
‫سكتت ورد على جواله بكل هدوء‪..‬‬

‫&&&&&&&&&&&&&&&في سياره اميره بعد‬
‫ما مرت رزان‬
‫في الطريق للستراحه على طريق الثمامه كانو‬
‫يمرون على منتزهات وزحمه الناس‬
‫رزان تناظر الطريق فجأه دخلو شارع مظلم‬
‫وطويل‪ :‬وين موديتني انتي‬
‫اميره كانت تكلم احمد خويها تعرفه لها سنه‬
‫واثقه فيه ثقه عمياء‪ :‬ايه قلبي تقريبا وصلنا‬
‫بس انت من جا معاك‬
‫احمد مع صجه دي جي كان يصرخ‪ :‬معاي اخوياي‬
‫وليد وابرهيم وجايبين معاهم خوياتهم بس‬
‫اميره‪ :‬ايه حبيبي جهز المكان جايبه معاي رزان‬
‫احمد‪ :‬الله الله رزونه معاك ما قلتي‬
‫اميره تسوي نفسها تغار ‪:‬ل والله رزونه بعد وانا‬
‫ما تدلعني‬
‫احمد يلعب عليها ‪ :‬وانتي اميرتي يا حياتي انتي‬
‫وانا مجمعهم كلهم في استراحه تحسبين عشان‬
‫سواد عيونهم ل عشان بس اشوفك يا قلبي‬
‫انتي‬
‫اميره استحت ‪ :‬ياحياتي يله شكلنا وصلنا‬
‫احمد‪ :‬يله‬
‫وصلو استراحه مقطوعه عن كل الستراحات‬
‫كان صوت الدي جي عالي مكسر الدنيا‬
‫دخلو وخلو عليهم عباياتهم‬
‫احمد جا وقف جمب اميره‪ :‬قلبي ليش ما‬
‫تفصخين عبايتك مافي احد غريب‬
‫اميره تتلفت حولها‪ :‬ل يا احمد استحي لو انك‬
‫لحالك عادي بس في اصحابك صعبه‬
‫احمد‪ :‬احسن لك افصخيها مافي احد عشان‬
‫تاخذين راحتك‬
‫رزان كانت جالسه تناظر المجلس اللي قدامها‬
‫كان باين ان الستراحه فخمه اثاثها يدل على ان‬
‫صاحبها واحد غني مجلس جدار كامل في‬

‫زجاجي كبير والثاث اللي جو خشب فخم اضاءه‬
‫المكان كانت حلوه‬
‫كانت تشوف على الطاولت قوارير مشروب‬
‫فرحت انها لقت شي ينسيها اللي اهي فيه‪..‬‬
‫احمد لف على رزان للي شافها في عالم ثاني‪:‬‬
‫ها عجبك المكان‬
‫رزان بأعجاب ‪ :‬ايه مره حلو استراحه مين هذي‬
‫احمد‪ :‬هذي استراحه يا طويله العمر تعالي‬
‫اوريك‬
‫اشر لها على شاب جالس جمبه بنت وكان‬
‫يشرب باين انه ولد كاش ‪..‬‬
‫احمد يكمل‪ :‬هذي استراحه خويي وليد ابوه مشاء‬
‫الله فوق‬
‫رزان واهي تناظره‪ :‬اهاا طيب‬
‫احمد‪ :‬تعالي بعرفك عليه بس افصخي عباتك‬
‫رزان ما ترددت لحظه تفصخ عبايتها اللي اخذها‬
‫احمد وحطها في غرفه ثانيه جمب المجلس‬
‫غرفه صغيره‪...‬‬
‫دخلت رزان واميره اللي كانت ماسكه يد احمد‬
‫ومفتخره فيه >>احلى فخر والله‬
‫احمد وقف قدام وليد كان جالس جمبه خويته‬
‫غديرمن جهه وابراهيم من جهه ثانيه‪..‬‬
‫وليد من شاف رزان وقف على طوله انبهر‬
‫بجمالها‬
‫كانت لبسه جينز ضيق يبين جسمها اكثر من انه‬
‫يخفيه مع توب كت لونه موف مبين لون بشرتها‬
‫الحلو‬
‫كانت تراكه شعرها على طبيعته مجعد تجعيده‬
‫خفيفه وحاطه ورده لونها موف في شعرها‬
‫وميك اب موف خفيف وقلوس بينك كانت في‬
‫قمه النوثه والنعومه‪...‬‬
‫بلع ريقه ومد يده‪ :‬وانا اقول الدنيا ظلم اليوم‬
‫ليه صار القمر عندي وانا مو عارف‬

‫رزان استحت من كلمه‪ :‬مشكور‬
‫وليد بنظرات اعجاب مرعبه‪:‬ل تشكريني انا اللي‬
‫ابي اشكرك انك نورتي استراحتي اليوم‬
‫اميره كانت طالعه حلوه مع انها كانت سامنه من‬
‫الكل كانت لبسه بنطلون ابيض ناعم ومعاه‬
‫بلوزه كمومها طوال لونها تركواز وفيها شك‬
‫بسيط عن فتحه الصدر‬
‫كانت جالسه جمبه وكان يصب لها كاس‬
‫وليد‪ :‬تفضلي يا حلوه‬
‫رزان اخذت الكاس وشربت منه على طول‪:‬‬
‫مشكور‬
‫وليد كان يقرب منها واهي تبعد كانت تشرب‬
‫تبي تنسى‬
‫اميره كانت مع احمد طول الوقت ترقص معاه‬
‫وتشرب من كاسه وصلت حاله تشوفها ترحمها‬
‫كانت تمشي خطوات متعاكسه وتضحك على أي‬
‫شي وترقص بشكل غريب‬
‫وليد يكلم احمد‪ :‬اشوف خويتك سلمت‬
‫احمد حس بنتصار‪ :‬هههههههههههههههههه من‬
‫زمان بكلمتين جبتها هنا وبكلمتين باخذ منها‬
‫اللي ابي‬
‫اميره سكرانه ‪:‬ههههههههههههههههههههههه‬
‫وانتي بعد‬
‫كانت تكلم نفسها‬
‫وتضحك‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههه‬
‫رزان تناظرها من بعيد صدق كانت شاربه مثلها‬
‫بس ما كثرت شربت كاسين بس‬
‫راحت عندها تناظرها كانت متضايقه من وليد‬
‫اللي يحاول يلمسها‬
‫رزان ماسكه راسها‪ :‬اميره يله ابي اروح‬
‫اميره ما تدري عن‬
‫الدنيا‪:‬هههههههههههههههههههههههههه‬

‫رزان مسكتها من يدها‪ :‬اقولك بروح يله تعالي‬
‫اميره فكت يدها بقوه‪ :‬ماراح اروح ابي اجلس‬
‫لسى خخخخخخخخخخخخخخ‬
‫رزان‪ :‬بكيفك انا بروح وانتي اجلسي‬
‫اميره‪ :‬بكيفك بس خلي السواق يرجع لي‬
‫رزان‪ :‬طيب لتطولين فاهمه‬
‫اميره‪:‬هههههههههههه احول قصدي احاول‬
‫رزان طلعت تركض تدور عبايتها تدور بين الغرف‬
‫دخلت المغاسل وطلع وليد اللي كان في الحمام‬
‫قرب منها لحد ما لصق ظهرها في الجدار كانت‬
‫خاايفه‪..‬‬
‫وليد كمل‪ :‬وين رايحه تبين الحمام ادخلي‬
‫استناك‬
‫رزان تهز راسها بالنفي‪ :‬لل ماابي الحمام ابي‬
‫عبايتي‬
‫وليد ‪ :‬ليش وين رايحه لسى السهره ما بدت‬
‫رزان‪ :‬ل انا تعبت وراسي يعورني‬
‫وليد اشر على غرفه جمب الحمام(الله يعزكم)‪:‬‬
‫طيب شوفي يمكن انها هنا‬
‫رزان ما صدقت انه قالها كذا طارت دخلت‬
‫الغرفه لقت عبايتها اخذتها وجت تطلع‬
‫صدمت فيه‬
‫وليد يناظرها من فوق لتحت‪ :‬لقيتها‬
‫رزان وقلبها يدق مليون دقه ‪:‬ايه انا بطلع ممكن‬
‫وليد من دون ما يتحرك من مكانه‪ :‬اكيد ممكن‬
‫رزان حاولت تطلع واهو سكر عليها من كل‬
‫جهه‪ :‬طيب ممكن تبعد‬
‫وليد كان سكران ومو عارف وش يقول‪:‬ل مو‬
‫ممكن ماراح تطلعين كذا‬
‫رزان ميته خوف‪ :‬وش قصدك‬
‫وليد دفها وسكر الباب وقفله بالمفتاح كانت‬
‫تناظره ومو مصدقه اللي صار لها‬
‫وليد بعد ما حط المفتاح في جيبه‪:‬ما قد سمعتي‬

‫المثل دخول الحمام مو مثل خروجه‬
‫كان يقرب منها اكثر كانت تبعد لحد ما وصلت‬
‫للجدار حجرت نفسها في الزاويه ودخلت راسها‬
‫بين رجليها‬
‫رزان واهي تبكي‪ :‬الله يخليك الله يخليك‬
‫&&&&&&&&&&&&&&‪77‬‬
‫&&&&&&&&&&&&يتبع‬
‫تابع>>‬
‫نرجع بالواقع مده سبع ساعات‪.....‬‬
‫في كندا‪...‬‬
‫طلع محمد والمرحوم وفي السياره كان زياد‬
‫سرحان لف محمد‬
‫ها وين وصلت‬
‫زياد بعد ما انقطع سرحانه‪:‬هل ما رحت بعيد‬
‫معاك‬
‫محمد‪ :‬ايه واضح‬
‫زياد بعد ما تنهد‪:‬تصدق مدري ليش خطرت‬
‫نرمين على بالي ليش مدري‬
‫محمد‪ :‬اقولك اللي مثلها ما يتنازل يفكر بوحده‬
‫مثلها‬
‫زياد‪ :‬وانت صادق بس خطرت على بالي مدري‬
‫ليش‬
‫محمد ‪ :‬يله بس شلها من بالك‬
‫&&بعد ما وصلو المطار**‬
‫نزل زياد ومحمد كانت الرحله باقي عليها نص‬
‫ساعه فجلسو في كوفي المطار‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كانت نرمين ومهند يمشون بسياره مهند ورى‬
‫سياره محمد‪..‬‬
‫نرمين لفت على مهند‪ :‬خلص كل شي جاهز‬
‫مهند مع ابتسامه كلها خبث‪ :‬كل شي جاهز بس‬

‫انتي عرفتي شو راح تعملي‬
‫نرمين‪ :‬انا بعرف اتصرف بس انت جهز اللي راح‬
‫تحطه بالشنطه لنو ما عنا وقت كتير كل كم‬
‫دقيقه وبعدها راح ننكشف خلك سريع متل ما‬
‫علمتك امس‬
‫مهند ‪ :‬اوكي انتي صلحي الباروكه ما بدنا ياه‬
‫يعرفك‬
‫كان محمد مع زياد في كل خطوه من الجوازات‬
‫للتفتيش الشنط‬
‫وصل لخر مرحله اللي باقي لزياد خطوات‬
‫ويدخل الطياره‬
‫سلم على محمد ودعه بعد الدموع مسح دموعه‬
‫وراح ياخذ اخر اوراقه‬
‫ترك الشنطه على الكرسي‬
‫اكيد عارفين ان نرمين ومهند كانو مراقبين كل‬
‫تحركاته نرمين ما كانت تعرف محمد على كثر ما‬
‫طلعت مع زياد ال انها عمرها ما طلعت شقته‬
‫ل محمد يعرف شكلها ول نرمين تعرف شكله‬
‫راح محمد بيجلس على الكراسي يستنى زياد‬
‫ياخذ اوراقه وشنطه اوراق مهمه شهاداته‪..‬‬
‫لحظ محمد شخص قرب من شنطه زياد بس ما‬
‫عطى الموضوع أي اهميه لن المكان مليان‬
‫شنط ناس تروح وتجي‪..‬‬
‫جلس وكان فاتح جواله وبالغلط فتح الكميرا‬
‫الجوال كان يناظر لحظ يد تنمد لشنطه زياد‬
‫وحط فيه كيس اسود‬
‫كان بينه وبين زياد مسافه‪..‬‬
‫شاف زياد اخذ شنطته وركب كان يناديه بس مع‬
‫صجه المطار ما سمعه‪...‬‬
‫راح عند باب الطياره حاول يدخل‬
‫والمن كانو يمنعونه‬
‫رجل امن كان يبعده محمد حاول يتفاهم معاه‬
‫ويقوله ان الموضوع مهم بس ول كأنه يكلمه‬

‫ركب الطياره وحط شنطته في الدرج اللي فوقه‬
‫سكر حزام المان‬
‫لحظ ان المضيفه كانت تكلم واحد من رجال‬
‫المن وكانت تأشر عليه بعد ما شافت صوره‪...‬‬
‫قرب رجل المن منه وقال‪?? pleas come :‬‬
‫زياد مستغرب وش السالفه‪??wher :‬‬
‫رجل المن‪we need you for some :‬‬
‫‪?? thing‬‬
‫زياد ماكان حاب يناقش نزل وبكل هدوء‬
‫محمد شاف زياد ينزل راح يركض يكلمه من بعيد‬
‫محمد يناظرهم يجرون زياد لمكتب داخل‬
‫المطار‪ :‬وش السالفه‬
‫زياد مو عارف وش الطبخه‪ :‬مدري علمي علمك‬
‫&دخلوه جوا غرفه كان فيها ضابط جلس زياد‬
‫يستنى احد يفهمه الموضوع‬
‫الضابط تكلم بعد طول سكوت‪We :‬‬
‫‪encountered a bag of drugs in Chenttk S‬‬
‫‪Wardak‬‬
‫((احنا لقينا كيس مخدرات في شنطتك وش‬
‫ردك؟؟))‬
‫زياد طاح قلبه أي مخدرات واي خرابيط‪You :‬‬
‫‪?speak about S‬‬
‫((انت تتكلم عن ايش))‬
‫الضابط كان وجهه يسد النفس وشكله ناوي‬
‫مشكله كبيره‪You know we do not Tsthbl :‬‬
‫‪man kilo of hashish net is not trying You‬‬
‫‪understand me, you know what‬‬
‫((انت عارف فل تستهبل علينا احنا لقينا كيلو‬
‫حشيش صافي في شنطتك ول تحاول تفهمني‬
‫انك مو عارف مصدرها))‬
‫زياد جلس يفكر هذولي حلف ما ينفع معاهم‬
‫لزم دليل قاطع‪Ok, Flyer Better for me :‬‬
‫‪and I have to go back I Saudi acquitted‬‬

‫‪Why Moe Hap understand‬‬
‫((طيب والطياره بتطير عني وانا لزم ارجع‬
‫السعوديه انا برئ ليش مو حاب تفهم))‬
‫الضابط مع اسلوب استهزاء‪then if your :‬‬
‫‪location is ill are volatile because what‬‬
‫‪Pejic Shi Ekhalik what looked from here‬‬
‫‪only after rotting in prison‬‬
‫((انا لو مكانك الحين ما اشيل هم الطياره لن‬
‫اللي بيجيك ااكبر وماراح يخليك تطلع من هنا ال‬
‫بعد ما تتعفن في السجن))‬
‫كانت باين على ملمحها فرحه النتصار المزيف‬
‫فرحت انها انتقمت من زياد اللي اهان كرامتها‬
‫واهان حبها له‪.‬‬
‫مهند باين عليه الخوف‪ :‬شو تتوقعي صار معون‬
‫جوا‬
‫نرمين تناظره نظره احتقار‪:‬وانا شو عرفني انت‬
‫التاني اخيرا اخيرا انتقمت منك يازياد يعني راح‬
‫تظل هون بالسجن لحد ما تعفن‪..‬‬
‫مهند‪ :‬كان يخاف من تفكيرها ‪:‬هههههههه ايه‬
‫راح يعفن‬
‫***محمد كان برا يستنى على نار مر عليهم جوا‬
‫اكثر من نص ساعه الطياره طارت من اول ما‬
‫نزل زياد منها‪..‬‬
‫كان يستنى حاول فيهم يدخلونه بس مافي‬
‫امل‪..‬‬
‫كان زياد جوا متماسك ومحافظ على هدوءه‬
‫لبعد حد اهو عارف اسلوبهم في التعامل ما‬
‫ينفع معهم الصراخ‬
‫ممكن لو صارخ يتهمونه بتهمه تعدي على رجل‬
‫امن وماراح يطلع من كندا ال بعد كم شهر سجن‬
‫كانت برا تناظر الغرفه وكيف والضابط معصب‬
‫وزياد هادي كانت كارهه هالفكره كانت تبيه‬

‫يعصب ويخاف عشان يدخلونه السجن عشان‬
‫ترتاح‬
‫كان محمد ناسي انه يخلي نرمين ومهند ما‬
‫يطلعون من المطار لنهم اذا طلعو ماراح‬
‫يلقوهم ال بعد مده‬
‫كان مشغول بشي ‪...‬‬
‫كان حاس ان براءه زياد بيده بس كانو مانعينه‬
‫من الدخله عليهم دور طريقه ‪..‬‬
‫سمع خبر ان الطياره طاحت ركض من دون‬
‫احساس دف الباب ودخل‬
‫زياد وقف لما شاف وجهه‬
‫محمد واهو يلهث‪ :‬زياد ابيك الحين تسجد سجده‬
‫شكر لربك‬
‫زياد خاف‪ :‬ليش‬
‫محمد‪ :‬زياد الطياره طاحت في البحر‬
‫سمع الكلمه ونزل شكر ربه صادق‬
‫((الحمد لله اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا‬
‫ورزقتنا‪ ،‬وهديتنا وعلمتنا‪ ،‬وأنقذتنا وفرجت عنا‪،‬‬
‫لك الحمد باليمان‪ ،‬ولك الحمد بالسلم‪ ،‬ولك‬
‫الحمد بالقرآن‪ ،‬ولك الحمد بالهل والمال‬
‫والمعافاة‪ ،‬كبت عدونا‪ ،‬وبسطت رزقنا‪ ،‬وأظهرت‬
‫أمننا‪ ،‬وجمعت فرقتنا‪ ،‬وأحسنت معافاتنا‪ ،‬ومن‬
‫كل ما سألناك ربنا أعطيتنا‪ ،‬فلك الحمد على ذلك‬
‫حمدا ً كثيراً‪ ،‬لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا‬
‫في قديم أو حديث‪ ،‬أو سر أو علنية‪ ،‬أو خاصة أو‬
‫عامة‪ ،‬أو حي أو ميت‪ ،‬أو شاهد أو غائب‪ ،‬لك‬
‫الحمد حتى ترضى‪ ،‬ولك الحمد إذا رضيت‪ ،‬وصلى‬
‫الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه‬
‫وسلم‪.‬يارب رجعني لهلي سالم))‬
‫كان الضابط يناظر بستغراب شي جديد عليه‬
‫محمد كان فرحان كان يمكن يكو وداعه لزياد‬
‫اليوم اخر وداع راح وحضن زياد اللي كان على‬

‫الرض‬
‫محمد والدموع في عينه‪ :‬الحمد الله على‬
‫سلمتك‬
‫الضابط كان يناظر بسكوت‬
‫محمد‪ :‬زياد انا عندي دليل براءتك‬
‫*ايش الدليل اللي بيد محمد راح يخلص زياد من‬
‫السجن؟‬
‫ايش مصير رزان ؟‬
‫وكيف راح تكون رده فعل مي وفي لما يعرفون‬
‫ان زياد عايش وعلى الدنيا؟؟‬

‫تابع>>>‬
‫كانت حاسه نفسها مثل اليتيمه مقتوله كانت‬
‫تبي تذبح نفسها اهون من الحال اللي اهي فيه‬
‫كان حاطها في غرفه وكل شوي يدخل عليها‬
‫واكيد عارفين وش سوى فيها‬
‫احقرت نفسها واحتقرت اميره اللي كانت سبب‬
‫اللي صار فيها‬
‫كانت تعبانه من التفكير تعبانه نفسيا اول‬
‫وجسديا ثانيا كانت تبي تعرف وش صار مع‬
‫اميره بس استسلمت للنوم من الرهاق تعبت‬
‫من كثر ما صارخت ول في احد يسمعها من‬
‫صوت الدي جي العالي ما لقت نفسها ال حطت‬
‫راسها بين رجولها بين ملبسها المقطعه‬
‫ومكياجها اللي صار عباره عن هالت سوداء‬
‫حول عينها من‪...‬‬
‫اميره كان حالها ما يعلم فيه ال الله كانت‬

‫سكرانه ومو في وعييها احمد استغل هالفرصه‬
‫كانت الستراحه كبيره وتضيع فيها وفيها غرف‬
‫ممكن لو يصير فيها انفجارات ما احد سمع كانت‬
‫كبيره وكلها شجر وفي الليل كانت تخوف‬
‫كانت تمشي حافيه ضاعت عنهم كانت تبي تروح‬
‫الحمام (الله يعزكم)كانت تمشي في دوامه‬
‫المشروب مأثر على تفكيرها وعلى عيونها كانت‬
‫تحس كل شي حولها يلف‬
‫المكان ضبابي ‪...‬‬
‫شافت شخص قدامها ما صدقت راح تركض له‬
‫تبكي‪ :‬ليه خلتني ليش‬
‫احمد كان مستانس عارف انها ضايعه وممكن‬
‫يسوي فيها أي شي ‪ :‬حبيبتي انا موجود انتي‬
‫وين رحتي‬
‫اميره واهي ماسكه يده حست معاه بالمان‪ :‬انا‬
‫رحت الحمام ووو‬
‫طاحت على الرض‪...‬‬
‫احمد شالها ودها غرفه اخر الستراحه في مكان‬
‫مظلم‪...‬‬
‫فتحت عيونها بصعوبه حست انها دايخه جلست‬
‫تناظر في المكان حولها‬
‫غرفه كانت اضائتها خافته ابجوره صغيره في‬
‫الزاويه سرير صغير كأنها غرفه سواق‬
‫لنها بالفعل غرفه سواق ابو وليد واهي ابعد‬
‫غرفه عنهم كان يبي ياخذ راحته وما يشيل هم‬
‫صراخها‪..‬‬
‫دخل بهدوء قامت وصلحت جلستها وبدت تعدل‬
‫في بلوزتها‬
‫ناظرها نظره خوفتها حست بخوف ورعب منه‬
‫عمرها ماشافته بهالصوره‬
‫احمد جلس على طرف السرير‪ :‬وشلونك حبيبتي‬
‫اميره تصلح شعرها‪ :‬بخير بس ابي اروح البيت‬
‫احمد يسوي حركه بيده‪ :‬عيوني ول يهمك اوديك‬

‫بيتكم بس مو قبل ما تسوين لي خدمه ها الكبر‬
‫اميره ودها تسكت ما تقول‪ :‬ايش‬
‫احمد قام من على السرير‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫في بيت ابو سعد الحزن مخيم على المكان ام‬
‫سعد من عرفت باللي صار واهي بغرفتها تبكي‬
‫وتصلي ان الله يرجع ولدها سالم لها‪...‬‬
‫سعد رجع البيت وجلس مع امه كان حاس‬
‫بحالتها جالس في الصاله كان شايف سلطان‬
‫شكله مهموم‬
‫فتح على الخبار ممكن يشوف أي خبر يطمنه‬
‫على اخوه‪..‬‬
‫كانت الخبار مافيها أي جديد‪....‬‬
‫‪$$$‬في الشركه‪$$‬‬
‫كان جالس يدور طريقه جديده يسحب فيها‬
‫فلوسه من الشركه من دون ما يسوي مشاكل‬
‫مثل ما صار قبل لما عرف ابو احمد انه سحب‬
‫فلوس من المحاسبه من دون علمه‪..‬‬
‫دخل ابو متعب مكتب راشد شافه مشغول‬
‫بأوراق ماليه مكتبه رفع راسه‪ :‬سكر الباب وتعال‬
‫ابيك‬
‫سكر الباب وراه وجلس ‪ :‬وش الموضوع‬
‫راشد كان يتكلم بجديه‪ :‬شوف انا سحبت مليون‬
‫ريال‬
‫ابو متعب طير عيونه‪ :‬مليون ريال‬
‫راشد‪ :‬مليون ايه بس على دفعات مو مره وحده‬
‫تبي ابو احمد وال ابو سعد يكشفونا‬
‫ومايكفي عبد الله ناشب في حلقي مو كأني‬
‫عمه صاير يحاسبني على كل ريال اطلعه من‬
‫الشركه شكله ناسي ان لي نصيب مثل ما لبوه‬
‫وعمه لثاني‪..‬‬
‫ابو متعب‪ :‬انا ابو احمد سألني عن الحسابات‬
‫الشركه اليوم‬

‫راشد‪ :‬وش يبي منك‬
‫ابو متعب‪ :‬يبي الكشوفات حقت الشهر اللي‬
‫راح‪.‬‬
‫راشد‪ :‬طيب و عطيته‬
‫ابو متعب‪ :‬ل تخاف سويت المطلوب‬
‫راشد‪ :‬كفو والله انا خلص هانت سحبت لي‬
‫الحين مليونين وباقي ثلثه ويكمل نصيبي في‬
‫الشركه ولما اجي اخذها بدمرهم كلهم باخذها‬
‫منهم بالغصب‪.‬‬
‫ابو متعب خاف من اللي ممكن يسونه فيه ‪:‬‬
‫طيب وليش بالغصب خذها بالتفاهم‬
‫راشد‪ :‬تلعب مع مين هذا ابو احمد اهو ما سوى‬
‫له اسم في السوق عبث الكل يخاف منه وما‬
‫يعطي القرش ال لما يعرف وين بيروح ووين‬
‫بيجي واكيد لما يعرف ابوي اني ابي اترك‬
‫الشركه واشتغل لحالي بيعصب وما ابي ايصير‬
‫فيه شي‬
‫ابو متعب‪ :‬طيب ما تفرق اهم بيقولون له‬
‫راشد بحبث‪:‬انا اعرف اخواني زين يخافون على‬
‫صحته انت ناسي ان عنده القلب واخر مره طاح‬
‫حذرهم الدكتور من أي انفعال فما راح يقولون‬
‫له شي انا متأكد‬
‫ابومتعب‪ :‬انت اعرف بهم مني‪.‬‬
‫راشد‪ :‬بس احتاج كم اسبوع واخلص نقل كل‬
‫اوراقي لموقع شركتي الجديد‬
‫ابو متعب ابتسم‪ :‬ل تكون ناسيني‬
‫راشد‪ :‬وانا اقدر انسى احبابي واللي ساعدوني‬
‫ما اقدر انساهم ابد‬
‫ابو متعب طار بهالكلمتين‪ :‬تسلم ياراشد‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫كان معصب حده وزياد مطنشه كان يكلم‬
‫محمد‪...‬‬
‫زياد واللهفه على وجهه‪ :‬وش قصدك ان معاك‬

‫دليل براءتي‬
‫الضابط كان يناظرهم مو فاهم من كلمهم شي‬
‫الضابط بنبره جديه‪:‬تفضل‬
‫زياد ومحمد ارتاعو ‪....‬‬
‫الضابط لحظ استغرابهم‪ :‬ايه تفضل انا عربي‬
‫زياد واهو مطير عيونه جلس‪:‬انت عربي‬
‫الضابط‪ :‬ايه انا اردني ومتجنس كندي بس شكله‬
‫ما بينت ملمحي العربيه‬
‫محمد واهو يجلس على الكرسي قدام زياد‪ :‬ل‬
‫والله مو مبين عدوك الكندين اجل‬
‫الضابط بين على‬
‫حقيقته‪:‬هههههههههههههههههههه شكلهم‬
‫والله‬
‫محمد ‪ :‬انا مستغرب حتى كلمك خليجي‬
‫الضابط ‪:‬هههههههههههههههه مرتي كويتيه‪.‬‬
‫محمد‪ :‬اهاااا بالتوفيق‬
‫كمل كلمه بجديه‪ :‬نرجع لموضوعنا اخ زياد اذا ما‬
‫كان مع صاحبك الدليل القاطع انا اسف بس‬
‫مضطر اخليهم ياخذونك مركز الشرطه‬
‫بالعاصمه‪.‬‬
‫محمد يطلع جواله‪ :‬ل انشاء الله ما في اثبات‬
‫قاطع اكثر من كذاا‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫&‬
‫كانت تناظر جسدها اللي تعبى من علمات‬
‫الضرب والنتهاك الجسدي لها دورت على‬
‫شنطتها حمدت ربها كان مو موجود‬
‫اخذ الشنطه وطلعت تركض بين الشجر تدور لها‬
‫على مخرج اللي صار فيها خلها تصحى من اللي‬
‫كانت فيه من حاله سكر‪,,,‬‬
‫كان طالع للحمام وترك بالغلط الباب مفتوح‬
‫دخل يركض لقاها مو موجوده‬

‫احمد واهو معصب‪ :‬انحشتي يا بنت ‪ ............‬انا‬
‫اوريك‬
‫طلع يركض بس مساحه الستراحه الكبيره مو‬
‫معطيته فرصه يلقاها‬
‫كانت حافيه ورجليها تجرحت من الركض على‬
‫الصخور والشواك من الشجر حولها كان اللم‬
‫اللي فيها اللم النفسي غطى على كل المها‬
‫الجسديه كانت تناظر بنطلونها وبلوزتها اللي‬
‫تقطعت‬
‫اول مره تتمنى يكون معاها عبايه تستر جسمها‬
‫فيه‬
‫لمحت باب الستراحه الكبير مفتوح ناظرت‬
‫حولها سمعت صوت احمد من الخوف طاحت‬
‫على الرض رجليها ما صارت تشيلها‬
‫تحاملت على نفسها وطلعت لما لمحت انه‬
‫مشغول يكلم حارس الهندي حق الستراحه‬
‫احمد يتلفت حوله واهو يتكلم‪ :‬انت ما في شوف‬
‫بنت لبسه بنطلون ابيض هنا‬
‫الهندي يهز راسه‪ :‬نو سير ما في شوف‬
‫طلعت تركض ‪...‬‬
‫يتبع>>‬
‫كانت شايله هم رزان بس ارتاحت انها طلعت‬
‫قبل ما يصير لها شي مثل ما صار لها ما تبي‬
‫تتحمل وزرها ‪ ....‬بس ما كانت تعرف ان رزان‬
‫في دنيا ثانيه‬
‫طلعت فجأه على شارع اسود ما كانت تشوف ال‬
‫انوار الشارع من بعيد تعكس على الشجر‬
‫والشارع صارت تركض بيأس تدور من أي سياره‬
‫تمر بالغلط جمبها لن الستراحه في جهه‬
‫مقطوعه عن كل شي‬
‫تركض والركض تعبها لحظت سياره بدت تقرب‬
‫بصوت مبحوح من الصراخ اللي صرخته‬
‫وقفت السياره اللي كان في رجال كبير في‬

‫العمر يعني يمكن في الستين باين على وجهه‬
‫الوقار وزوجته اللي باين عليها الكبر في العمر‬
‫بعبايتها اللي على راسها وببرقعها عيونها‬
‫المكحله‬
‫استغربو من حالها المرعب بس تقريبا عرفو‬
‫وش صار معاها بس ما حبو يتكلمون‬
‫اميره تكلم الحرمه من شباك سيارتها‪ :‬الله‬
‫يخليك ياخاله خذوني من هنا الله يخليكم‬
‫>>وبدت تبكي‬
‫الحرمه رحمتها ‪ :‬تفضلي يا بنيتي نرجعك لهلك‬
‫ركبت بسرعه البرق حطت راسها على الكرسي‬
‫من التعب والركض‬
‫كان الحرمه وزوجها يتبادلون نظرات شفقه‬
‫وقهر على حال وحده من بنات ديرتهم اللي‬
‫تدهورت صار كل شي عندهم عادي ناسين انهم‬
‫بنات السعوديه بلد السلم وارض الحرمين ‪..‬‬
‫بنات السعوديه اللي معروفه بالعفاف والحياء‬
‫بنات يجيبون المفخره لبلدهم مو ينزلوه في‬
‫الرض‪..‬‬
‫كانت تتتجاهل هالنظرات اللي كانت تطعنها في‬
‫قلبها كثر من اللي سواه احمد فيها ندمت قد‬
‫شعر راسها مهما كان الشاب ثقه ما نسلمه‬
‫شرفنا وثقت فيه كانت تظن انها تعرفه ما‬
‫عرفت انه ذيب يستنى الوقت المناسب اللي‬
‫ينهش في عرضها ما عرفت ان هذا اليوم كان‬
‫قريب واقرب من ما تتوقع‪..‬‬
‫**كانت تستنى على احر من الجمر يطلع واثنين‬
‫من المن يجروه للسجن كانت غبيه‬
‫غبائها خلها تستنى ما تطلع من المطار وكان‬
‫مهند جالس جمبها‬
‫مهند بتوتر جسمه كله يهزه‪ :‬نرمين يله نطلع من‬
‫هون‬

‫نرمين وعيونها على الباب‪ :‬ماراح اتحرك من‬
‫هونه لحد اما اشوفهم يسحبوه‬
‫مهند وتوتره يزيد‪ :‬مو احنا عملنا اللي بدك ياه‬
‫خلص الرجال راح يدخول السجن خلينا نطلع انا‬
‫مو مرتاح من جلستي‬
‫نرمين عطته نظره خلته يسكت‪:‬انا ماراح اتحرك‬
‫من هون لحد ما ااشوفه فاهم‬
‫مهند شر لها براسه وسكت‪...‬‬
‫في هذا الوقت في مكتب الضابط‪....‬‬
‫الضابط كان منصدم من اللي شافه ما صدق ‪:‬‬
‫هذا شي خطير راح تكون تهمته ترويج مخدارت‬
‫راح يروح فيها سنين سجن‬
‫زياد كان يحمد ربه في باطن قلبه على اللي‬
‫صار لو ما كان محمد اهو اللي وصله كان اهو‬
‫في السجن‬
‫ولو ان نرمين ما حاولت تنتقم منه كان اهو ميت‬
‫مثله مثل ‪ 300‬شخص كان على ذيك الرحله ‪...‬‬
‫محمد كان يكلم الضابط‪ :‬طيب والحين كيف راح‬
‫يكون وضعه‬
‫الضابط‪ :‬انا انصحه يروح يحجز على اقرب رحله‬
‫عشان يرجع لهله لن ما عليه أي شي هذا‬
‫الفيديو الغى جميع التهم عنه وصارت على‬
‫الشخص اللي حط الكيس في شنطه الخ زياد‬
‫محمد قام على حيله‪:‬يعني نقدر نروح الحين‬
‫الضابط قام ومد يده‪ :‬روحو بالسلمه‬
‫كمل والتفت على زياد‪ :‬توصل بالسلمه اخ زياد‬
‫ونعتذر انو ازعجناك‬
‫زياد وقف بعد ما ابتسم‪ :‬اول مره افرح اني كنت‬
‫بروح السجن‬
‫الكل ضحك على كلمته‪...‬‬
‫طلع محمد وزياد اللي كان مثل اللي مو مصدق‬
‫للي صار صدق رحمه الله فوق تخطيط أي بشر‬

‫محمد لمح نرمين ومهند جالسين ناظرهم ولف‬
‫على طول ‪ :‬زياد ارجع للضابط بسرعه‬
‫زياد ما كان فاهم شي بس رجع من دون‬
‫مناقشه‬
‫قام الضابط اول ما شافهم وقف‪ :‬خير رجعتو‬
‫وال بدك يا زياد نستضيفك عندنا كم يوم‬
‫زياد ابتسم بس مو عارف السالفه‪ :‬ل والله ما‬
‫ودي انشاء الله ما اشرفكم ابدا‬
‫محمد كان متحمس‪ :‬الشخصين اللي سوو كل‬
‫اللي صار جالسين برا‬
‫الضابط تغير وجهه‪ :‬انت متأكد؟؟‬
‫محمد‪ :‬متاكد مثل ما انت موقف قدامي وصل‬
‫فيهم الغباء انهم يجلسون بدال ما ينحاشون‬
‫الضابط‪ :‬غباءهم فادنا >>مسك سماعه التلفون‬
‫واتصل على رجل المن المسؤول عن المنطقه‬
‫اللي اهم فيها‬
‫كان في عدد كبير من العرب اللي يشتغلون‬
‫بالمطار في مناصب مختلفه والغلبيه منهم‬
‫يحملون الجنسيه الكنديه‬
‫الضابط‪ :‬ايوه يا محمد حاصر المكان بس من‬
‫دون ما تبين شي ما تعرف يمكن مسلحين مع‬
‫السلمه‪..‬‬
‫محمد‪ :‬احنا لزم نجلس هنا لحد ما تمسكوهم‬
‫لنهم ممكن يشوفون زياد طالع كذا وينحاشون‬
‫الضابط‪ :‬يفضل انكم تجلسون هنا لحد ما نلقي‬
‫القبض عليهم‬
‫طلع الضابط بسرعه‪...‬بعد ما اشر له محمد على‬
‫مكانهم‬
‫نرمين شافت الضابط طالع يدور ويتلفت في‬
‫كل مكان لحد ما حط عينه في عينها‬
‫حست بشي غلط قامت تركض لحد ما لحظت‬
‫رجال المن اللي يطلعون من كل جهه‬
‫نرمين بدت تصرخ‪ :‬انا بكرهك يا زياد انا بكرهك‬

‫كان زياد جالس لما سمع الصراخ قام وطلع على‬
‫طول‬
‫شاف رجل المن يشيل الباروكه عن راسها‬
‫ويأشر لمحمد اذا كانت الشخص المطلوب‬
‫اشر له محمد بالموافقه‪..‬‬
‫مهند كان ميت من الخوف لدرجه انه ما تحرك‬
‫من مكانه لحد ما القو القبض عليه ‪...‬‬
‫راح زياد يمشي لحد ما وقف قدامها لحظ فيه‬
‫عيونها الكره والحقد عليه‬
‫ضايقته نظراتها لن يكره ان احد يحمل بقلبه‬
‫عليه او يحقد عليه‪..‬‬
‫زياد كان يتكلم بكل هدوء‪ :‬انا حاب اشكرك يا‬
‫نرمين‬
‫نرمين في قمه غضبها‪ :‬تشكرني تشكرني على‬
‫شو يالتني ما عملت اللي عملتو كان انت ميت‬
‫هلق‬
‫خبر سقوط الطياره كان منتشر في كل المطار‬
‫مما سبب رعب للركاب اللي راح يلغي رحلته من‬
‫الخوف لن السقوط الطياره كان بسبب عطل‬
‫في واحد من المحركات‪...‬‬
‫زياد رحمها لن الكره ياكل قلبها‪ :‬بس حبيت‬
‫اقولك انها اخر مره تشوفيني فيها فأنا حاب‬
‫اشكرك لنك باللي سويته انقذتي حياتي يمكن‬
‫اكون ميت او مفقود في عرض البخر ‪.‬‬
‫نرمين اكتفت بأنها تناظره نظره حقد ‪ :‬الله ل‬
‫يوفقك‬
‫سحبها رجل المن وسحبو مهند اللي كان يتفرج‬
‫وكره اليوم اللي سمع كلم نرمين ولحق حقدها‬
‫على زياد اللي راح يخليه يدخل السجن لمده مو‬
‫قليله بتهمه ترويج المخدرات‪...‬‬
‫محمد حط يده على كتفه‪ :‬يالله ياخوي ارجع‬
‫لهلك تلقاهم ميتين خوف عليك‬

‫زياد مثل اللي كان ناسي شي وفجأه تذكر‪:‬‬
‫لحووووول لله وشلون نسيت اهلي تلقاهم‬
‫الحين شايفين الخبار ويحسبوني ميت خلص انا‬
‫بروح احجز لي على اقرب رحله انشاء الله يكون‬
‫في وحده اليوم‬
‫محمد‪:‬هههههههههههه وانت ما تأدبت‬
‫زياد ‪ :‬هههههههههههه اللي كاتبه ربي بيصير لو‬
‫مكتوب اموت في الرحله الثانيه بموت ‪..‬‬
‫محمد‪ :‬امزح معاك الله ل يقوله بس شفت شفت‬
‫زياد‪ :‬اشوف ايش‬
‫محمد‪ :‬شفت فايده توصيلتي‬
‫زياد‪:‬هههههههههههه ايه والله شفت تسلم يا‬
‫ابو حميد انت انقذتني من حال ما يعلم به ال‬
‫ربك‬
‫محمد‪ :‬ياخوي هذا المكتوب وربك اللي انقذك‬
‫وانا كنت وسيله بس الحمد الله على كل‬
‫يتبع>>>‬
‫حال‬
‫زياد‪ :‬الحمد الله يله شوي وراجع‬
‫محمد راح وجلس على الكرسي كان جوال زياد‬
‫بيده فكر انه يتصل على واحد من اهله يطمنهم‬
‫عليه‪..‬‬
‫شاف رقم احمد كان عارف علقه زياد بأحمد‬
‫وشلون قويه فهو اول شخص فكر يتصل عليه‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫في شخصين كانو عايشين عالم ثاني وفي دنيا‬
‫ثانيه‪...‬‬
‫‪ :‬هل حبيبي‬
‫علي‪ :‬هل وغل بهالصوت وينك اليوم ما‬
‫سمعتيني صوتك‬
‫فاطمه مستحيه‪ :‬خلص ما بقى على العرس ال‬
‫اسبوع ابيك تشتاق لي‬

‫علي‪ :‬اه بس وانا اكلمك اشتاق لك وانتي قدامي‬
‫اشتاق لك الله يصبرني ويعدي هالسبوع على‬
‫خير وال بجي لبيتكم واخذ وننحاش‬
‫فاطمه‪:‬ههههههههههههههههههه انا بصبرك‬
‫علي‪ :‬يا حلو هالضحكه اهي تنور يومي كله‬
‫فاطمه من الحيا ما عرفت تتكلم‪ :‬طيب يله انا‬
‫بروح انام الحين اكلمك يوم العرس‬
‫علي‪:‬هههههههههههههههههههه اجل ناويه‬
‫تنحاشين معاي بدري‬
‫فاطمه‪ :‬لل هونت بتصل بكرا‬
‫علي‪ :‬من قالك ابيك تتصلين اصل‬
‫فاطمه عصبت‪ :‬ايش انت الخسران‬
‫علي ميت ضحك بس ماسك نفسه‪ :‬ايه عارف‬
‫فاطمه مولعه منه بس ما تبي تبين‪ :‬طيب عن‬
‫اذنك‬
‫علي ما قدر يمسك نفسه زياده‪ :‬ل‬
‫ههههههههههههههههههه استني اقولك ما ابيك‬
‫تتصلين عارفه ليش‬
‫فاطمه من طرف لسانها‪ :‬ليش؟‬
‫علي‪ :‬ياحياتي لني ما اقدر استناك لحد ما‬
‫تتصلين انا بتصل قبل‬
‫فاطمه‪.... ............................................:‬‬
‫علي‪ :‬عارفك الحين صرتي ميه لون‬
‫فاطمه‪:‬ههههههههههههه ايه‬
‫علي رجع يتكلم جد شوي‪ :‬طيب قلبي‬
‫فاطمه‪ :‬هل‬
‫علي‪ :‬حبيبتي المهر كفاك وال تبيني ازيدك‬
‫فاطمه‪ :‬ل كفاني وزياده ما يحتاج‬
‫علي‪ :‬متأكده انا ما عندي أي مشكله اهم شي‬
‫انتي تجهزين نفسك بشي قد مقامك عشان‬
‫انتي احلى عروس‬
‫فاطمه مستحيه‪:‬مشكور قلبي بس والله انه‬
‫كفى‬

‫علي‪ :‬خلص قلبي الحمد الله اذا كفاك بس اذا‬
‫نقصك شي مو تستحين تقولين لي‬
‫فاطمه" ل والله مجنونه اطلب منك فلوس‬
‫زياده"‬
‫فاطمه‪ :‬انشاء الله تصبح على خير بكرا وراك‬
‫شغل وال ناسي‬
‫علي‪ :‬انا لما اكلمك ودي الساعه توقف لني ما‬
‫اشبع منك بس الشغل الله يعيني عليه‬
‫فاطمه‪:‬هههههههه امين يله تصبح على خير‬
‫علي‪ :‬وانتي من اهله عمري‬
‫فاطمه بحيا‪ :‬مع السلمه‬
‫علي‪ :‬انتبهي لنفسك‬
‫فاطمه‪ :‬وانت بعد‬
‫سكرت جوالها واهي طايره في عالم ثاني مو‬
‫مصدقه ان اخوانها بعد كل اللي صار وافقو‬
‫عرفت ان كلم امها صح مثل ما قالت اذا كان‬
‫الرجال كفو ماراح يقولون ل حتى لو اخوانها‬
‫متخلفين وما يرضون انها تكون لغير يحيي‪...‬‬
‫حاولت تقنعهم مره وثنتين وثلثه لحد ما اقتنعو‬
‫رجعت بفكرها قبل شهر‬
‫كانت جالسه مع امها في الصاله دخل اخوها‬
‫سالم واهو معصب وجلس معصب‬
‫كان ساكت فتره اخيرا نطق‬
‫لف عليها خافت من نظراته‪ :‬انتي من وين‬
‫تعرفين هذا علي‬
‫فاطمه ضاع منها الكلم‪ :‬يصير عم خلود الله‬
‫يرحمها‬
‫سالم سكت‪ :‬بس يحيي يقول انه شافكم‬
‫جالسين مع بعض في قهوه تسولفون وتضحكون‬
‫فاطمه قامت وقفت تسوي نفسها معصبه‪ :‬انا‬
‫هذا يحيي ما اسمح له يتكلم عني كذا وشلون‬
‫انت اخوي وتسمح لواحد مثله انه يتكلم عن‬
‫اختك كذا وشلون‬

‫سالم تلعثم ما عرف يرد‪ :‬انت ناسيه انه ولد‬
‫عمك‬
‫فاطمه‪ :‬ولد عمي مو اخوي يجي يتكلم عني كذا‬
‫وبعدين وش دخل علي هذا في الموضوع‬
‫سالم‪ :‬جاني امس وخطبك مني‬
‫فاطمه سكتت دقيقه‪ :‬طيب والمطلوب‬
‫سالم‪ :‬شوفي انا قبل ما اكلمك عن الموضوع‬
‫رحت سألت عن الريال والكل يمدح فيه شغله‬
‫ومركزه زين‬
‫فاطمه‪ :‬طيب خلني افكر‬
‫سالم‪ :‬بس من قالك اني موافق‬
‫وقف قلبها امها كانت جالسه تسمع هالنقاش‬
‫من دون ما ترد ‪..‬‬
‫اخر شي تكلمت‪ :‬وانت مو من حقك ترفض‬
‫الريال واهو كفو وزين ل توقف بنصيب اختك‬
‫سالم عصب من كلم امه‪ :‬يمه انتي ناسيه انها‬
‫ليحيي‬
‫ام فاطمه‪ :‬يحيي هذا تسميه ريال هذا واحد‬
‫حافي منتف ما يعرف كوعه من بوعه اسمعني‬
‫كلمه وحده اذا ما واقفت على الريال ل انا امك‬
‫ول اعرفك‬
‫سالم صدق كان ولد عاق بس كانت كلمه امه‬
‫صعبه عليه مهما كان لنها تتبرى منه‪ :‬يمه وش‬
‫اسوي مع يحيي ما اقدر عليه انتي عارفه انه‬
‫شراني‬
‫ام فاطمه‪ :‬اسمع خل الموضوع مستتر لحد ما‬
‫يصير كل شي رسمي وبعدها ما يقدر يسوي‬
‫شي لختك وريلها وال انت ناسي انه ضابط‬
‫سالم غبي وعلى طول يقتنع وتعدي عليه الكلم‬
‫ما ركز ان امه وشلون عرفت انه ضابط واهو ما‬
‫قال لها‬
‫فاطمه خافت يكون حس بشي بس‬
‫سالم‪ :‬انا موافق بس ناسيه باقي اخوانك الثنين‬

‫مو موافقين‬
‫ام فاطمه‪ :‬انت كلمهم بكرا اذا موافقو انا بيكون‬
‫لي معاهم شغل ثاني ما بقى ال تتحكمون بحياه‬
‫بنتي وانا على هالدنيا‪..‬‬
‫سالم قام‪ :‬يله مع السلمه عندي اشغال كثيره‬
‫لزم اخلصها‬
‫ومن طلع من باب الغرفه ركضت وحضنت امها‬
‫وجلست تبوس راسها‬
‫ام فاطمه تبعدها‬
‫عنها‪:‬هههههههههههههههههههههه اجل ميته‬
‫على العرس انتي‬
‫فاطمه‪:‬هههههههههههههههههههه ايه وباخذك‬
‫معاي بخلي علي يدورلك معرس‬
‫ام فاطمه تضرب بنتها‪ :‬انا اتزوج بعد هالعمر‬
‫وبعد ابوك الله يرحمه>>وخنقتها العبره‬
‫فاطمه حبت راس امها‪ :‬الله يرحمه ويخليك لي‬
‫قولي امين‬
‫ام فاطمه‪ :‬امين واحضر عرسك‬
‫فاطمه بخوف‪ :‬يمه باقي حسين وعبد العزيز‬
‫سالم كنه اقتنع‬
‫ام فاطمه بحزم‪:‬ماعل يك منهم انا ماراح ارتاح‬
‫ال لما ادخلك بيت زوجك‬
‫فاطمه استحت‪ :‬انشاء الله‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&في بيت ابو‬
‫منصور(الجد الكبير)‬
‫طرفه جالسه كان الوقت متاخر بس تستنى‬
‫ولدها يرجع‬
‫دخل ولقى امه معصبه‪ :‬السلم عليكم‬
‫طرفه من طرف خشمها‪ :‬وعليكم السلم وينك‬
‫انت‬
‫راشد واهو مرهق جلس على الكنبه‪ :‬يمه وين‬
‫بكون فيه بعد في الشركه هدت حيلي‬
‫قامت وجلست جمب ولدها‪ :‬طيب وش صار‬

‫معاك‬
‫راشد‪ :‬خلص انا نقلت المبلغ من حساب الشركه‬
‫بمعجزه بعد ما دفعت اللي فيه النصيب‬
‫للمحاسب انه ما يكتب المبالغ اللي اسحبها‬
‫شهريا في الكشوفات‬
‫طرفه‪ :‬ما تتوقع اخوانك حسو بشي‬
‫راشد بتوتر‪ :‬والله اهم حاسيين في شي غريب‬
‫جالس يصير بس لسى ما اكتشفو بس على ما‬
‫يكتشفون اكون انا بح خلص خذت اللي ابيه‬
‫منهم بس انا خايف من ابوي‬
‫طرفه‪ :‬وش عليك منه انت تاخذ حقك ما اخذت‬
‫حق غيرك وبعدين من حقك انك تفتح شغلك‬
‫لحالك‪.‬‬
‫راشد مو مرتاح‪ :‬مدري بس الله يستر‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كانت الوحيده اللي حافظه رقمها من صديقتها‬
‫يتبع>>‬
‫اميره بصوت مخنوق‪ :‬ياخاله ممكن اكلم بتلفون‬
‫لو سمحتي‬
‫الخاله مدت لها الجوال وبصوت حنون‪ :‬تفضلي يا‬
‫بنتي كلمي اهلك طمنيهم عنك‬
‫اميره" ما تدرين أي اهل اللي عندي مالي ال‬
‫مشاعل الحين"‬
‫اميره‪ :‬ايه انشاء الله‬
‫خذت الجوال كانت تدق الرقام ويدها ترتجف‬
‫واخيرا‬
‫اميره تحاول تمسك نفسها ما تصيح‪ :‬هل مشاعل‬
‫مشاعل كانت جالسه مع مها اللي كانت تجهز‬
‫نفسها بتنام سمعت صوت مو غريب عليها بس‬
‫الرقم جديد‪ :‬هل مين‬
‫اميره‪:‬انا يامشاعل اميره‬
‫مشاعل‪ :‬هل اميره وش هالرقم طلعتي رقم‬

‫جديد‬
‫اميره مو قادره تتحمل‪ :‬مشاعل انتي في البيت‬
‫مشاعل استغربت سؤالها‪ :‬ايه مها نامت ومتعب‬
‫عند ولد الجيران وامي وابوي مثل ما انتي‬
‫عارفه طالعين‬
‫اميره ارتاحت شوي‪ :‬طيب انا بجيلك الحين‬
‫استنني‬
‫مشاعل ما كانت مستوعبه بس ما حبت تفتح‬
‫نقاش تبي تكلمها ‪ :‬خلص استناك انتي قريبه‬
‫صارت تناظر حولها تدور شي تعرفه ‪ :‬ايه قريبه‬
‫مشاعل‪ :‬طيب مع السلمه‬
‫اميره بأرهاق‪ :‬مع السلمه‬
‫سكرت الجوال ومدته لها‬
‫الخاله‪ :‬ها يابنتي تدلين بيتكم‬
‫اميره كانت بي توصف لهم بيت مشاعل اللي‬
‫كانت دايم تروح له حست انها قريبه من بيتها‪:‬‬
‫ايه بس الحين يمين‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫رد ويده ترتجف وبصوت كله رجفه‪ :‬الو‬
‫محمد‪ :‬هل مين معاي احمد‬
‫احمد مو مصدق‪ :‬ايه معاك‬
‫محمد‪ :‬انا محمد صديق زياد‬
‫لما سمع اسمه تخيل كل الشياء مرت قدام عينه‬
‫كل ذكرياته معاه ايام طفولتهم ايام الدراسه كل‬
‫شي مر قدام عيونه لنه عارف ان محمد ما‬
‫اتصل ال عشان يوصل الخبر‪..‬‬
‫محمد ‪ :‬الو‬
‫احمد‪ :‬معاك معاك‬
‫محمد‪ :‬بس انا دقيت عشان اطمنكم‬
‫احمد فرمل بقوه خالد لصق في زجاج السياره‬
‫اللي قدام‬
‫خالد واهو يحك راسه‪ :‬اح ياخي وش فيك منهبل‬
‫احمد رفع يده في وجهه خالد عشان يسكت‪.‬‬

‫احمد يسمع مو مصدق كل كلمه محمد جالس‬
‫يقولها‬
‫احمد والفرحه مو سايعته‪ :‬الحمد الله يارب‬
‫الحمد الله مشكور يا محمد انت مو عارف وش‬
‫صار فينا كنا نحسبه ميت‬
‫خالد فهم السالفه كلها‪........‬‬
‫محمد‪ :‬اهو الحين راح يحجز له اقرب رحله‬
‫وانشاء الله يوصلكم قريب‬
‫احمد مو قادر يصدق‪ :‬مشكور يا محمد انت‬
‫خدمتني خدمه عمري مشكور‬
‫محمد‪ :‬العفو بس انا ما سويت شي حق واجب‬
‫وانا اخوك‬
‫احمد‪ :‬ما قصرت والله سلمني عليه وقله حسابه‬
‫معاي لما يوصل‬
‫محمد‪:‬هههههههههههههههه ول يهمك يوصل‬
‫مع السلمه‬
‫احمد‪ :‬مع السلمه‬
‫حس بأن روحه رجعت كان يحمد ربه في باطنه‬
‫في اللحظه ملييون مره لن اللي صار معجزه ما‬
‫تتصدق‬
‫حس انه رجع للواقع على صوت خالد‪ :‬رد وش‬
‫صار‬
‫احمد كان يناظر حوله بعد ما وقف على جمب‬
‫الشارع كانو في الدائري عشان يرحون السفاره‬
‫ياخذون سياره خالد اللي كانت موقفه هناك‪..‬‬
‫احمد‪ :‬ماراح تصدق يا خالد زياد عايش‬
‫خالد ‪:‬الحمد الله الحمد الله يارب‬
‫احمد‪ :‬ايه والله لو احمد ربي من اليوم لبكرا ما‬
‫وفيت وكفيت حقه سبحانه‬
‫خالد‪ :‬معاك حق والله يله امش خلنا نروح نفرح‬
‫ابو سعد المسكين‬
‫احمد‪ :‬ايه وجبتها مشينا‬
‫****وصلت عند باب البيت ترددت مليون مره‬

‫انها ترن الجرس وتخلي مشاعل تشوفها‬
‫بهالحاله بس مالقت غيرها يساعدها وكانت‬
‫محتاجتها‬
‫نزلت من الباب وراحت عند شباك الحرمه ‪:‬‬
‫مشكوره ياخالتي‬
‫الخاله ‪ :‬العفو يابنتي بس انتبهي لنفسك‬
‫اميره نزلت راسها"بعد ايش بعد ما ضيعت‬
‫نفسي وسمعتي واهلي معاي"‬
‫اميره ‪ :‬انشاء الله مع السلمه‬
‫الخاله‪ :‬مع السلمه‪..‬‬
‫رنت الجرس وكانت تتلفت حولها كرهت نفسها‬
‫من دون عبايه خافت احد يشوفها واهي بهالحال‬
‫الحاره كانت مرعبه مظلمه لفت يدينها حول‬
‫جسمها‬
‫وصارت ترن الجرس بقوه‬
‫مشاعل كانت تركض وتلهث‪ :‬هل‬
‫وقفت مو مصدقه اللي تشوفه كان شكلها‬
‫يخوف ملبسها متقطعه بنطلونها ابيض عليها‬
‫بقعه دم كبيره وريحتها ريحه خمر وكانت حافيه‬
‫كان شكلها مرعب لكل ما للكلمه من معنى‬
‫اميره‪ :‬ناويه توقفيني عند الباب‬
‫مشاعل انتبهت‪ :‬ل تفضلي تفضلي‬
‫اميره‪ :‬ما في احد في البيت ؟‬
‫مشاعل‪ :‬ل مافي احد تعالي فوق بسرعه‬
‫طلعو فوق في غرفه مشاعل‬
‫مشاعل تناظر شكلها‪ :‬انتي بتقولين لي وش‬
‫صار فيك‬
‫اميره ما كانت تقدر تشيل تفكيرها عن الرعب‬
‫اللي عاشته في كم ساعه بدت تصيح بصوت‬
‫عالي‪ :‬اه يا مشاعل الله ل يوفقه‬
‫مشاعل مسكتها وجلستها على السرير كانت‬
‫خايفه‪ :‬من هذا مين‬
‫اميره تكمل واهي تصيح‪ :‬احمد اهو اللي سوى‬

‫فيني كذا‬
‫مشاعل وقفت متفاجاه‪ :‬احمد‬
‫اميره لزالت تبكي‪ :‬الله ل يوفقه رزان وين‬
‫وينها‬
‫مشاعل‪ :‬رزان نفسها نفسها‬
‫اميره‪ :‬ايه الحمد الله انها طلعت قبلي‬
‫مشاعل‪:‬وشلون راحت بالسواق يعني‬
‫اميره‪:‬انا معليش يا مشاعل ابي اخذ شاور‬
‫وملبس لزم ارجع البيت مع ان ما في احد سأل‬
‫عني بس لزم اروح‬
‫مشاعل‪ :‬ايه تفضلي احسن شي حمامي في‬
‫الغرفه عشان تاخذين راحتك وان بدورلك شي‬
‫تلبسينه وعبايه بعد‬
‫اميره كانت فرحانه‪ :‬مشكوره يا مشاعل ماراح‬
‫انسى لك هالمعروف ابدا‬
‫مشاعل‪ :‬ما سويت شي انتي صديقتي ومثل‬
‫اختي يله بس روحي تحممي عشان ما تتأخرين‬
‫على البيت اكثر‬
‫قامت ودخلت الحمام‪....‬‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫‪%%%%‬‬
‫ودع صاحبه وركب الطياره اللي كان ممكن تكون‬
‫نهايته عليها قوى قلبه ودعى في ربه يرجع‬
‫لهله سالم تذكر انه ما اتصل عليهم لزم يتصل‬
‫على امه وابوه بس فضل انه يتصل على احمد‬
‫اول‬
‫استغل ان الطياره ما طارت يبي لها عشر دقايق‬
‫من لنتظار اتصل اكثر من عشر مرات وكان ما‬
‫يرد‬
‫قرر يتصل على البيت ‪...‬‬
‫كانت جالسه في الصاله لما دق التلفون قامت‬
‫بتعب وردت‪ :‬الوو‬
‫زياد عرف صوتها‪ :‬هل في‬

‫في حست بأن الرض مو شايلتها شكت بالصوت‬
‫بس ‪ :‬مين‬
‫زياد‪ :‬افاا نسيتي صوتي‬
‫دموعها ما قدرت تستنى في عينها اكثر‬
‫احساسها كان مشلول فاقده للحياه حست‬
‫بروحها ترجع كل ما سمعت كلمه منه حاولت ما‬
‫تبني امال وتنصدم لما يكون مجرد تشابه‬
‫اصوات‪..‬‬
‫زياد اسغرب سكوتها‪ :‬الووو‬
‫في وصوتها مخنوق ما تدري من الفرحه وال من‬
‫الصدمه‪ :‬مين انت‬
‫زياد‪ :‬انا زياد يافي‬
‫تابع>>‬
‫الحين الحين حست بالحياه دبت في جسدها كل‬
‫خليه كانت تحمد ربها على سلمته رمت‬
‫السماعه وراحت تركض لغرفتها‬
‫طلعت وامها دخلت الصاله شافتها تبكي وكانت‬
‫سماعه التلفون مرميه على الرض راحت‬
‫بستغراب رفعت السماعه‪ :‬الوو‬
‫زياد‪ :‬هل خالتي ام احمد‬
‫ام احمد ما ميزت الصوت‪ :‬هل مين تبي‬
‫زياد‪ :‬ها ياخالتي وين احمد‬
‫ام احمد‪ :‬طالع بس مين يبيه‬
‫زياد‪ :‬ياخالتي انا زياد‬
‫ام احمد‪ :‬زياد‬
‫زياد‪ :‬ايه زياد‬
‫ام احمد جلست على الكنبه مو مصدقه‪ :‬وشلونك‬
‫يا ولدي كيف حالك مو انت كنت‬
‫زياد فهم قصدها‪ :‬ل ياخالتي انا ما ركبت‬
‫الطياره‬
‫ام احمد‪ :‬الحمد الله على سلمتك الحمد الله ما‬
‫تتصور حال امك كيف صار ياولدي طمنتها‬

‫زياد‪ :‬الحين بتصل عليها يله مع السلمه خالتي‬
‫وقولي لحمد كم ساعه وبتصل عليه ياخذني من‬
‫المطار‬
‫ام احمد‪ :‬توصل بالسلمه‬
‫زياد‪ :‬الله يسلمك ياخالتي‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كانت تبكي في غرفتها راحت توضت وصلت‬
‫صله شكر وحمدت ربها مليون مره انه رجعه لها‬
‫سالم‬
‫مو مصدقه انها سمعت صوته وكلمته بعد ما‬
‫كانت تتوقع انه داخل بحور‪..‬‬
‫فكرت مين غيرها محتاجه تعرف هالخبر اكثر‬
‫منها راحت ركض لقتها جالسه على سريرها‬
‫حاطه راسها بين رجليها ودموعها على خدها‬
‫دخلت وقفت عند الباب‬
‫مي رفعت راسها وناظرت في تضحك بشكل‬
‫هستيري‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههههههه هههههههههه‬
‫استغربت‪ :‬وش فيك ل يكون انهبلتي‬
‫في لزالت تضحك‪ :‬لو اقولك راح تضحكين معاي‬
‫لبكرا‬
‫مي انشدت لكلم في‪ :‬وش صار‬
‫في‪ ::‬قبل شوي‬
‫مي متحمسسسسسه‪ :‬ايييييه‬
‫في‪ :‬قبل شوي كلمت زيااااااااااااااااد‬
‫مي وقفت على السرير‪ :‬انت مجنونه‬
‫في‪:‬هههههههههههههههههههههه والله والله‬
‫انه ما مات‬
‫جلسو الثنتين ينططون على السرير مثل‬
‫المجنونات ‪...‬‬
‫طلعت لهم ام احمد على صوت الصراخ شافتهم‬
‫ينفشون في شعورهم وميتين ضحك وينططون‬
‫جلست تقرى عليهم المعوذات تحسبها عين‬

‫خخخخخخخخخخخخخخخخخخ‬
‫راحت سكرت الباب واهم لسى في عز الضحك‬
‫مي واهي تنط‪ :‬ههههههههههههههههه ما‬
‫اصدق يعني ما مات ما مات‬
‫في‪:‬ل ما مات‬
‫ههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫‪...................................‬‬
‫طلعت وشعرها مبلول لقت عبايه وتنوره جينز‬
‫وتي شيرت اخضر عليه صوره فرواله لبستهم‬
‫ورفعت شعرها وطلعت تركض‬
‫شافت خمس مكالمات من امها خافت تكون‬
‫علمت ابوها او شي‬
‫مشاعل كانت تستناها في الصاله شافتها طالعه‬
‫تركض وشعرها كله مويه وتسكر العبايه‪..‬‬
‫مشاعل واهي تلحقها‪ :‬تعالي بخلي سواقنا‬
‫يوصلك اوكي‬
‫اميره دمعت عيونها‪ :‬مشكوره كنت شايله هم‬
‫اخذ تاكسي في الليل ماراح انسى معروفك‬
‫معاي‬
‫وطلعت تركض من الباب‬
‫مشاعل اتصلت على سواقهم اللي طلع عشان‬
‫يوصل اميره لبيتهم‪..‬‬
‫ركبت السياره ميته خوف اكيد امها بتحس فيها‬
‫بعدها ضحكت على نفسها " امي تحس فيني ما‬
‫صارت قبل تصير الحين"‬
‫تذكرت رزان واتصلت عليها‪...‬‬
‫دقه دقتين وثلث بعدين سمعت صوت‬
‫رزان واهي تعبانه من الصراخ‪ :‬الو‬
‫اميره كانت تحسبها نايمه‪ :‬هل متى وصلتي‬
‫البيت‬
‫رزان ما صدقت سمعت صوتها وبدت تصيح‬
‫بصوت واطي‪ :‬الحقيني انا ما طلعت من‬
‫الستراحه‬

‫اميره وقف قلبها‪ :‬ما طلعتي مو انتي ماخذه‬
‫السواق‬
‫رزان‪ :‬ل ما اخذته انتي اخذتيه‬
‫اميره‪ :‬ل ما اخذته وين راح اجل‬
‫رزان‪ :‬ما ادري ما ادري ارسليه لزم انحاش من‬
‫هنا‬
‫اميره‪ :‬شوفي لك صرفه شوي لك مخرج مثلي‬
‫واذا ما قدرتي ترا بخلي عمك نواف يتصل على‬
‫الشرطه‬
‫رزان كأن احد قرصها‪ :‬لل بدون شرطه واخر‬
‫واحد ابيه يعرف عمي نواف لاا تكفين اميره‬
‫انتي تصرفي الحقيني كل شوي داخل علي واحد‬
‫تعبت تعبت يله اسمع صوت واحد جاي باي باي‬
‫وسكرت السماعه‬
‫اميره ما عرفت وشلون تتصرف وشلون ‪.....‬‬
‫*****دخل عليها ابراهيم لنه صار دوره‬
‫جلست تصيح طاحت تحت رجليه تبكي بحرقه‪:‬‬
‫الله يخليك تعبت خلوني اروح ابي اروح‬
‫تكفووون‬
‫ابراهيم شي غريب صار له‬
‫حس بتأنيب الضمير بس ما حب يبين‪ :‬مافي‬
‫طلعه من هنا‬
‫رزان تكمل ‪ :‬الله يخليك الله يخيلك تراضها على‬
‫اختك وال امك تكفى طلعني‬
‫ابراهيم رحمها وتخيل اخته وال امه مكانها ‪:‬‬
‫شوفي راح اطلعك بس مو الحين‬
‫ما صدقت كلمه ماتت من الفرحه‪ ::‬الله يوفقك‬
‫بس طلعني الله يخليك‬
‫ابراهيم‪ :‬اسمعي يا بنت الناس انشاء الله يكون‬
‫هذا صار لك درس لحياتك‬
‫رزان تسمعه واهي تناظر في الرض‬
‫كمل كلمه‪ :‬لو يدري وليد اني انا اللي طلعتك‬
‫بيكرهني المهم الصباح اول ما تطلع الشمس‬

‫ابيك تطلعين بخلي لك الباب مفتوح والكل‬
‫بيكون نايم فاهمه‬
‫رزان تهز راسها بالموافقه‬
‫ابراهيم ناظر فيها نظره شفقه ‪ :‬انا بخليك‬
‫ارتاحي شوي الحين‬
‫رزان فرحت ببراهيم توقعته مثل وليد اللي‬
‫مافي قلبه رحمه‬
‫طلع وخلها تجمع باقي كرامتها واشلء روحها‬
‫المتناثره‬
‫كانت جالسه في غرفتها تقرا قران وتدعي ربها‬
‫ابو سعد كان توه داخل البيت من بعد ما كان في‬
‫الشركه اللي تعب مو عارف اللي صاير فيها‪..‬‬
‫رن الجرس وقام سلطان يفتح الباب‬
‫كانو الثنين ينططون من الفرحه ومن الخبر‬
‫اللي بيوصلونه‬
‫احمد اهو متحمس‪ :‬مو كنهم طولو‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههه ل وش فيك يله‬
‫دقيقه‬
‫وانفتح الباب كان شكل سلطان مره حزين على‬
‫فقد اعز اخوانه‬
‫احمد‪ :‬هل سلطووني‬
‫سلطان" اخوي مدري وينه وذا فاضي يدلعني"‬
‫سلطان طفشان‪:‬هل ادخلو ابوي وسعد جوا‬
‫احمد‪ :‬احسن شي‬
‫دخلو المجلس وجلسو يستنون ابو سعد وسعد‪...‬‬
‫في غرفه ام سعد رن التلفون رفعت السماعه‬
‫بتعب‪ :‬الو‬
‫زياد‪ :‬هل يمه‬
‫ام سعد جلست تبكي لنها عرفته على طول‬
‫عرفت ان ربها ما رد دعائها‪ :‬زياد‬
‫زياد عرف انها تصيح‪ :‬هل يالغاليه اتركي عنك‬
‫الصياح شوي وانا جايكم‬
‫ام سعد واهي تصيح‪:‬انت طيب ما‬

‫زياد‪:‬ههههههههههههه ايه يمه طيب ما فيني‬
‫حتى مشخ وبوصل بعد كم ساعه قولي لبوي‬
‫ام سعد‪ :‬طيب طيب‬
‫زياد‪ :‬يله يمه الطياره بتقلع شوي وبصير عندك‬
‫وبطفشك من وجهي‬
‫ام سعد تمسح دموعها‪ :‬بس انت تعال وطفشني‬
‫مثل ما تبي بس تعال‬
‫زياد‪ :‬انشاء الله قريب اوصل فمان الله‬
‫ام سعد‪ :‬الله يحفظك‬
‫سكرت التلفون وسجدت سجده شكر لربها رجع‬
‫لها قلبها وروحها اللي راحت معاه‬
‫وبعدها‪...‬‬
‫كانو في المجلس يقولون كل اللي صار ابو سعد‬
‫وسعد اللي الدنيا ما ساعتهم‬
‫وجسلو يحمدون الخالق مليون مره‬
‫سمعو صوت‬
‫كلوووووووووووووووووووووووووولوووووووو‬
‫وووووووووووش‬
‫وقف ابو سعد وسعد طلعو يركضون حسبو ام‬
‫سعد صار فيها شي‬
‫لقوها تزغرط من الفرحه وعرفو انها عرفت‬
‫باللي صار‬
‫احمد وخالد جالسين يناظرون بعض مو عارفين‬
‫السالفه‬
‫رجع سعد لهم واهو متشقق من الفرحه ‪ :‬امي‬
‫كلمت زياد قبل شوي‬
‫خالد و‬
‫احمد‪:‬ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫احمد واهو يوقف‪ :‬طيب الحمد الله على سلمته‬
‫واحنا نستأذن‬
‫ابو سعد رجع ‪ :‬نذر علي لذبح بعير واوزعه على‬
‫الفقارى واسوي عزيمه كبيره لسلمه ولدي‬

‫احمد‪ :‬ل عاد يا عمي العزيمه ابوي ماراح يخليها‬
‫لك‬
‫ابو سعد‪ :‬انا وابوك واحد ومثل ما هو ولدي اهو‬
‫ولده بعد علي ولعزيمه علي وال عليه ما تفرق‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫وصلت البيت واهي خايفه امها تسألها عن‬
‫مكانها وليش ما ترد‬
‫دخلت البيت بعد ما فتح لها اخوها الوحيد بدر‬
‫في ثاني متوسط‬
‫بدر‪ :‬وينك انتي في‬
‫اميره‪ :‬ها وانت وش دخلك يا اخي امي في‬
‫البيت‬
‫بدر‪ :‬ل رايحه ناسيه ان اليوم عزيمه بنت الجيران‬
‫اميره ارتاحت ‪ :‬ايه ذكرت‬
‫طارت فوق غيرت ملبسها وجلست تدور لها‬
‫طريقه تنقذ فيها رزان من يد الحقير وليد‬
‫جلست تبكي على مستقبلها اللي راح لزواج‬
‫راح تتزوج وش بتقول عذر لمها وابوها وش‬
‫بتقول‪...‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫كانت جالسه تناظر نفسها في المرايه تعبت من‬
‫كثر ما ضحكت حست براحه ل توصف راحت‬
‫وطلعت برا البلكونه غرفتها كان الجو قمه في‬
‫الروعه نسيم بارد والجو ندي تحس برطوبته‬
‫على خدها جلست على الكرسي ورجعت‬
‫لهوايتها اللي ما تستغنى عنها ابدا فتحت لها‬
‫روايه وبدت تقر اها‬
‫****في الصاله**‬
‫ام احمد ‪ :‬يختي مدري والله‬
‫ام فهد‪ :‬شوفي الحمد الله الحين زياد بيوصل‬
‫بالسلمه وخير البر عاجله هذي العطله جت‬
‫وبعدين ام الولد كل شوب تتصل علي وانا تعبت‬

‫ادور اعذار قالت لي اذا البنت مو موافقه قولي‬
‫وانا قلت لها انها موافقه‬
‫ام احمد تكره لقافه ام فهد‪ :‬الله يهديك بس‬
‫لزم نسأل البنت اول مو تقولين موافقه وبس‬
‫ام فهد‪ :‬خلص روحي الحين اسأليها‬
‫ام احمد‪ :‬خلص بشوفها كانها صاحيه وبسألها‬
‫ام فهد‪ :‬يله مع السلمه وطمنني‬
‫ام احمد‪ :‬ربك يكتب اللي فيه الخير‬
‫&&&&&&طلعت غرفه مي لقتها صاحيه‬
‫وجالسه سرحانه وتفكر‬
‫مي التفت على امها‪ :‬هل يمه‬
‫ام احمد‪ :‬هل ابي اكلمك في موضوع ممكن‬
‫مي حست بالموضوع بس سكتت ما قد شافت‬
‫وجه امها جدي بهالشكل‬
‫راحت ام احمد وجلست على الكرسي بدت‬
‫ام احمد‪ :‬شوفي يا مي انتي الحين كبرتي صح‬
‫مي طيرت عيونها‪....................................:‬‬
‫ام احمد كملت‪ :‬وجو ناس خطبوك وش رايك‬
‫مي‪ :‬ل يمه انا ما ابي اتزوج انا لسى صغيره‬
‫ام احمد‪ :‬طيب انتي فكري اول الولد ما ينعاب‬
‫مي تستهبل‪ :‬مين المعرس على قولتك‬
‫ام احمد‪ :‬نواف ولد صديق ابوك‬
‫مي ما صدقت اللي سمعته يعني يعني اهو‬
‫نفسه‬
‫ام احمد‪ :‬وشوفي انا بعطيك فرصه يومين‬
‫تفكرين وفكري صح ل تصيرين غبيه الولد ما‬
‫ينعاب وبكرا عرس اخته منال وبنروح كلنا كلنا‬
‫معزومين على العرس‬
‫مي ‪ :‬يمه روحو انتو مالي نفس انا جالسه‬
‫استنى نسبتي تطلع وميته خوف ما ابي اروح‬
‫عروس واجلس اضحك وارقص‬
‫ام احمد قامت‪ :‬شوفي لك يومين اعرفي شي‬
‫ان ابوك ماراح يرفضه ابداا‬

‫مي خافت ‪ :‬وليش يعني يعني بتغصبوني‬
‫ام احمد‪ :‬ل تخلينا نضطر نغصبك الولد واهله‬
‫ناس مافي مثلهم ويكفي ان ابوك صديق ابوه‬
‫وبينهم اشغال ومصالح‬
‫مي‪ :‬يمه هذا زواج مو سياره بيشترونها لزم‬
‫اكون موافقه‬
‫ام احمد‪ :‬والعرس بكرا بتروحين انتي واختك‬
‫روحي قولي لها ونامي عشان نروح المشغل‬
‫بدري‬
‫مي‪ :‬ياربي طيب طيب اله يعيني‬
‫ام احمد طلعت لقت احمد توه داخل البيت‬
‫ام احمد تكلمو في نفس الوقت‪ :‬زياد دق‬
‫احمد‪ :‬زياد عايش‬
‫جلسو‬
‫يضحكون‪:‬هههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ه‬
‫احمد‪ :‬الحمد الله يعني عرفتي‬
‫ام احمد‪ :‬ايه عرفت ودقيت على ابوك وعلمته‬
‫وقال الخميس االحد عزيمه في المزرعه‬
‫احمد‪ :‬انا عارف ابوي وقلت لعمي ابو سعد انه‬
‫ابوي ماراح يرضى احد يسوي العزيمه لزياد غيره‬
‫ام احمد‪ :‬بروح اكلم ام سعد وابارك لها‪...‬‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫&‬
‫طلع لخته فوق كان وده يكلمها في موضوع‬
‫كان حاس بشي غريب بس طنشه بمزاجه‪....‬‬
‫دخل عليها جلس يدورها لقى ستاره الغرفه‬
‫شيفون ترتفع يعني البكلونه مفتوحه راح كانت‬
‫لبسه ناظرتها الطبيه وشعرها يطيره الهوا‬
‫احمد طل عليها مبتسم‪:‬الحلو يقرى‬
‫نزلت ناظرتها وضحكت‪:‬ههههههههههههههههه‬
‫ايه تعال شكل في فمك كلم‬
‫احمد‪ :‬عارفتني ابي اكلمك في موضوعي‬

‫في‪ :‬نوف لسى ماردت علي على اساس بترد‬
‫علي بكرا‬
‫احمد مد بوزه‪ :‬تكفييييييييييييين دقي عليها‬
‫الحين‬
‫في تناظر ساعتها‪ :‬الوقت متأخر‬
‫احمد‪ :‬اكيد عطله مو نايمه‬
‫في‪ :‬طيب بدق‬
‫دقت وفتحت السبيكر‬
‫نوف ‪ :‬هل فيووويوه‬
‫في تضحك على احمد اللي شكله داااخ من‬
‫صوتها‪:‬ههههههههه هل‬
‫نوف‪ :‬اجل دريتي‬
‫في خافت تنكشف‪ :‬ايه بس اقول ابي اكلمك‬
‫في موضوع‬
‫نوف‪ :‬عارفه وانا فكرت وقررت‬
‫احمد كان على اعصابه تقريبا عارف الجواب بس‬
‫غير لما يسمعه منها‬
‫في‪ :‬وش قررتي‬
‫نوف بحزم‪ :‬انا مو موافقه‬
‫في ناظرت وجه احمد اللي ‪ 180‬درجه كان مثل‬
‫اللي انضرب كف على وجهه حلم حياته تحطم‬
‫بلحظه‬
‫في‪ :‬وليش ل‬
‫نوف‪ :‬بس‬
‫في‪ :‬طيب انا بوصل قرارك لحمد‬
‫نوف بعد تردد‪ :‬وصليه‬
‫في‪ :‬طيب مع السلمه‬
‫يتبع>>‬
‫نوف ‪ :‬مع السلمه‬
‫جلست تناظر اخوها وشلون تغير حاله‬
‫احمد واهو معصب‪ :‬دقي عليها وانا بكلمها‬
‫في‪:‬ليش‬

‫احمد‪ :‬في لو سمحتي ابي اعرف ليش يعني‬
‫تقولي انها تحبني وبعدين لما ابي اخطبها‬
‫ترفض اكيد في سبب‬
‫احترمت راي اخوها ورجعت اتصلت‬
‫في‪ :‬هل نوف‬
‫نوف‪ :‬هل‬
‫في‪ :‬انا وصلت رايك لحمد ويبي يسمعه منك‬
‫نوف خافت تضعف‪ :‬ل يا في ما اقدر‬
‫في‪ :‬يانوف من حقه يعرف ليش خذيه معاك‬
‫ما خلت لها فرصه تتكلم مدت الجوال لخوها‬
‫وطلعت عشان تخليه على راحته‬
‫احمد‪ :‬هل نوف‬
‫نوف مستحيه من نفسها‪ :‬هل احمد‬
‫احمد‪:‬ممكن اعرف ليش انتي رافضتني‬
‫نوف تبي تبرر‪ :‬يا احمد انا مو راضفتك لن فيك‬
‫شي لسمح الله بس انا فكرت واسخرت يمكن‬
‫ما نصلح لبعض‬
‫احمد‪ :‬يانوف بس هذا مو سبب مقنع للرفض‬
‫نوف‪ :‬انا مو اقدر اتزوج الحين مو متقبله الفكره‬
‫ابدا‬
‫احمد‪ :‬شوفي يانوف لو انك موافقه وتبين‬
‫العرس بعد عشر سنين انا بستناك‬
‫نوف‪..........................:‬‬
‫كمل كلمه‪:‬انا مو جالس استنى أي بنت استنى‬
‫بنت كل حياتي اتمناها زوجه لي فكري مره ثانيه‬
‫وثالثه وعاشره وماراح تندمين‬
‫نوف‪ :‬اوكي‬
‫احمد ما حب يضغط اكثر‪ :‬مع السلمه‬
‫نوف‪ :‬مع السلمه‬
‫***************في اليوم الثاني يوم عرس‬
‫منال‬
‫صحو البنات واللي تتحمم من جهه واللي تطلع‬
‫فستانها واكسسوراتها من جهه ثانيه‬

‫وراحو المشغل‬
‫بدت مي تحط ميك اول وخلصت بعد ما طلعت‬
‫ملكه قمه في الجمال كانت حاطه ميك اب‬
‫تركواز وذهبي محدد شكل عيونها العسليه‬
‫وقلوس بيج ناعم على لو فستانها الروعه حرير‬
‫تركواز منساب على جسمها بطريقه رائعه‬
‫صايره مثل ساع رمليه حرير تركواز وعند الصدر‬
‫حلقه كريستال تركواز تنربط حول الرقبه ناعم‬
‫وفخم بنفس الوقت وشعرها اللي سوته مثل‬
‫شعر اليسا كيري وفيه بف صغيره من قدام‬
‫وحطت تاج صغير شكله خطير‪...‬‬
‫في اللي كانت النعومه عنوان شكلها بعد ما‬
‫طولت شعرها كانت حاطه ميك اب زهر فاتح‬
‫ناعم مررره‬
‫فستانها كان لونه زهر فاتح مع درجات الزهر‬
‫اللي كان حرير ملفوف على جسمها قصير من‬
‫قدام وذيل طويل من ورى شعرها كان لحد‬
‫كتفها فخلته ليس سايح عشان يبين طوله وحط‬
‫بكله كريستال على شكل فراشه جمب اذنها‪...‬‬
‫ام نوف كانت لبسه فستان لونه ليموني غريب‬
‫من فوق حول الصدر كله كريستال ليموني‬
‫واخضر وزهر ضيق من حول الصدر ومن تحت‬
‫واسع وكان قصير كانت لبسه صندل اصفر‬
‫وعليه ورده ليمونيه‬
‫حطت ميك اب زيتي سموكي وقلوس زهر فاتح‬
‫وشعرها سوته يشبه شعر مي بس تركته كل‬
‫مفكوك على كتفها كانت طالعه حلوه‬
‫في المشغل بعد ما خلصو باقي ام احمد‬
‫مي‪ :‬هايمه باقي لك كثير لسى شعرك‬
‫ام احمد‪ :‬ايه خلص روحو مع احمد البيت والبسو‬
‫على ما اجي‬
‫مي‪ :‬طيب ونوف ترا ملبسها عندنا‬

‫ام احمد‪ :‬خلوها تروح معاكم بس اخلصو على‬
‫طول‬
‫‪...................................‬‬
‫احمد‪ :‬وينكم لطعيني برا ساعه اخلصو‬
‫مي تلبس عبايتها‪ :‬يله يله طالعين‬
‫طلعت في ونوف ومي‬
‫احمد عرف انها معاهم‬
‫ركبو وكانت السياره هدوءها مزعج‬
‫احمد حب يستفز نوف راح شغل المسجل‬
‫اغنيه الجسمي‬
‫شكلك تبي تبدى معاي الخيانه ل ياحبيي هونك‬
‫شوي هونك‬
‫انا اللي بنهي الحين قصه هوانا وانا اللي ببدى‬
‫بالخيانه واخونك‬
‫في كانت كاتمه ضحكتها تشوف وجه نوف اللي‬
‫صارت تنطط في مكانها ودها تتكلم بس ماسكه‬
‫نفسها‬
‫واهو ماسك نفسه ما يضحك عليها‬
‫نزلو البيت بسرعه وكل وحده في غرفه تلبس‬
‫وتدور الصندل من جهه والكسسورات من جهه‬
‫نوف واهي تركض‪ :‬وين الكيس اللي فيه صندلي‬
‫في‪ :‬اتوقع عند الدرج‬
‫نوف‪ :‬ياشينك ليش ما رقيته‬
‫في‪ :‬روحي جيبيه‬
‫نوف‪ :‬طيب اخوك وينه‬
‫في‪ :‬في الشارع‬
‫نوف‪ :‬احسن‬
‫راحت تركض واهي نازله على الدرج كانت لبسه‬
‫فستانها‬
‫كان الدرج جمب المطبخ كان يدور في الثلجه‬
‫شي يشربه ما لقى غير بيره اناناس خذها وطلع‬
‫بيروح غرفته يتكشخ‬
‫شافها تركض حطت عينها بعينه وتعكرفت في‬

‫طرف الدرج كان اهو واقف عن اخر درجه‬
‫واهي عند قبل الخيره طاحت بحيث انها طاحت‬
‫على صدره‬
‫رفعت راسها وحطت عينها بعينه حست نبضات‬
‫قلبها صارت مليون دفته وطلعت‬
‫احمد واهو يرفع الكيس‪:‬هههههههههههههه‬
‫نسيتي اللي جايه عشانه‬
‫من غبائها ركضت واخذت الكيس وطلعت فوق‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫طلعت ميته خوف شافتها في‪ :‬وش فيك كان‬
‫احد لحقك‬
‫نوف واهي تلهث‪ :‬بعدين بعدين‬
‫لبسو البنات وخلصو وقررو يسبقون ام احمد‬
‫وام فهد للعرس‬
‫وصلهم السواق‪...‬‬
‫وصلو القاعه اللي كانت قمه في الفخامه‬
‫نزلو البنات بسرعه كل وحده مشغوله بنفسها‬
‫كانت جالسه تشيل ذيل فستانها ماتبي تطيح‬
‫شالت شنطتها‬
‫مي‪ :‬ياكرهكم من بنات اصبرو <>>>>لحياه‬
‫لمن تنادي‬
‫جت بتنزل من الباب السياره اللي كانت مرتفعه‬
‫عن الرض في لحظه دخل طرف الفستان تحت‬
‫الصندل‬
‫وحست بالدنيا تدور مالقت نفسها ال واحد‬
‫يمسك يدها بقوووه‬
‫*من كان الشخص اللي انقذ مي من طيحه‬
‫اليمه؟؟‬
‫*ايش راح يكون جواب مي ونوف على الخطبه؟؟‬
‫*كيف راح تتعامل مي واهي اعصابها من ام‬
‫المعرس المستقبلي ؟؟‬
‫كله بالجزء الحادي عشر‬

‫‪++‬الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزء الحادي‬
‫عشر‪+++‬‬
‫وصلو القاعه اللي كانت قمه في الفخامه‬
‫نزلو البنات بسرعه كل وحده مشغوله بنفسها‬
‫كانت جالسه تشيل ذيل فستانها ماتبي تطيح‬
‫شالت شنطتها‬
‫مي‪ :‬ياكرهكم من بنات اصبرو <>>>>لحياه‬
‫لمن تنادي‬
‫جت بتنزل من الباب السياره اللي كانت مرتفعه‬
‫عن الرض في لحظه دخل طرف الفستان تحت‬
‫الصندل‬
‫وحست بالدنيا تدور مالقت نفسها ال واحد‬
‫يمسك يدها بقوووه‬
‫&&رفعت عينها لقته قدامها كانت ترتجف من‬
‫الخوف وحست بدفى يده تنتقل ليدها اللي كانت‬
‫قمه في البروده احسايسها متضاربه كل شخص‬
‫حست معاه بكم من المشاعر ما عرفت في‬
‫الخير قلبها من ملكه كانت تتمنى تكون ملك‬
‫نفسها قلبها بيدها ما يتحكم فيه انسان بس‬
‫الحب اقوى احساس يتغلب على كل الحواجز‬
‫والعقبات ‪...‬‬
‫كانت انوار الشارع عاكسه لون عيونها بقوه‬
‫والميك اب مبين جمالهم اه يا مي عيونك بحر‬
‫غرقني طحت فيه ومو قادر ابعد وال اطلع منه‬
‫بس راح اطلع قريب قريب‬
‫كان حاس قلبه بيطلع من صدره من كثر دقاته‬
‫اللي تقوى لحظه بلحظه مع تقارب نظراتهم‬
‫حب يقطع تفكيره &‬
‫**مسك يدها لحد ما نزلت على الرض**‬
‫مي كانت مستحيه مو عارفه وش تقول‪ :‬مشكور‬

‫خالد يصلح غترته‪ :‬العفو بس انتبهي ل تطيحين‬
‫مره ثانيه انا ماراح اكون موجود‬
‫مي " تستخف دمك انت وخشتك"‬
‫مي ياويلي طالع يخقق‪ :‬هههه مره دمك خفيف‬
‫خالد يزبط الغتره‪ :‬عارف الكل يقول دمي خفيف‬
‫لفت من دون ما ترد معاه راحت لفت بتروح‬
‫للسياره‬
‫خالد يأشر على الباب‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫من هنا وين رايحه‬
‫مي انتبهت انها عاكسه الطريق رايحه الشارع‬
‫بدال القاعه‪...‬‬
‫مي‪ :‬ها ايه من هنا‬
‫خالد‪:‬ههههههههههههههههههه‬
‫دخلت الباب متفشله وطايح وجهها وش بيقول‬
‫عنها الحين وبعدين اهو وش وقفه عند باب‬
‫النساء‪..‬‬
‫مي ‪ :‬مدري عنه‬
‫نوف ضربت كتفها‪ :‬مين هذا؟؟‬
‫مي تورطت ‪:‬ههههههههههاي جيتي وجابك الله‬
‫الله يقطعكم ليش نزلتو وخليتوني لحالي‬
‫نوف‪ :‬وش من بياكلك يعني‬
‫مي‪ :‬محد بس خليتوني لحالي مع السواق‬
‫ييطالع مبقق عيونه كذاا>>فتحت عيونها على‬
‫الخر‪...‬‬
‫نوف تصلح شعرها‪ :‬اقول يعني بياكلك انتي‬
‫تخوفين بلد اعوذ بالله منك‪..‬‬
‫مي ودها تصفقها‪ :‬اقول فارقي عن وجهي‬
‫روحي اجلسي على الطاوله لحد ما اجي‬
‫نوف تركتها وراحت تجلس مع في‪...‬‬
‫لفت نظرها ستايل القاعه اللي يدل على ذوق‬
‫من نظمته المدخل كان كله مرايات طاولت‬
‫دائريه تغطيها مفارش حمراء حريريه اختلط بها‬
‫الشيفون البرتقالي الهادي كانت منتشره على‬

‫سجاده حمراء طويله مثل حقات هوليود باين‬
‫انها ممر للعروس لنها مزينه من اطرافها‬
‫بأغصان الشجر الميته المعلق فيها شموع‬
‫برتقاليه وحمراء والجوري بنفس اللوان‪..‬‬
‫مشت متفأجأه من جمال المكان كانت تعرف‬
‫وضع ابو نواف المادي انه ممتاز بس ما توقعت‬
‫لها الدرجه‬
‫**مشت بكل شموخ لفتت انظار كل من بالقاعه‬
‫بدى يتسأل من بنته الكل اعجب بجمالها‬
‫ونعومتها كانت بقمه الروعه والنعومه فستان‬
‫تركواز حريري منساب على جسمها مثل الساعه‬
‫الرمليه كان مخصر على جسمها له ذيل طويل‬
‫زايد الفستان فخامه من جهه الصدر حلقه كبيره‬
‫تركواز كريستال ملفوفه حول رقبتها ميك اب‬
‫سموكي ازرق مبين جمال ورسمه عيونها لونها‬
‫العسلي الرائع كانت عيونها ينكتب فيها اشعار‬
‫وقصايد اما شعرها كان مثال على الشعر العربي‬
‫السود كان متموج بشكل بسيط وناعم مثل‬
‫شعر اليسا وحاطه بف صغيره من قدام مع تاج‬
‫كرستالي بلمعه خياليه‪**...‬‬
‫مشت بخطوات واثقه تبحث عن طاوله البنات‬
‫لقتهم جالسين على طاوله قريبه من ممر‬
‫العروس جلست‪..‬‬
‫نوف‪ :‬اخيرا شرفتي حضرتك‬
‫مي نفسها في راس خشمها‪ :‬اقول ورى ما‬
‫تسكتين تراك مقرفتني‬
‫نوف‪:‬ههههاي انا اقرف طيب طيب نشوف‬
‫في‪:‬ههههههههههههههههههه والله مجانين‬
‫مي كان الموضوع مضايقها‪ :‬في امي كلمتني‬
‫في فهمت على طول‪ :‬متى؟؟‬
‫مي‪ :‬امس في الليل‬
‫نوف مثل الطرش في الزفه‪...‬‬

‫نوف‪ :‬وش السالفه‬
‫في‪ :‬امي امس قالت لمي عن موضوع خطبه‬
‫نوف‪ :‬احلفي مين ؟؟‬
‫في‪ :‬ماراح تصدقين‬
‫نوف بتموت من الحماس‪ :‬ميييييييييين؟؟‬
‫في ‪:‬نواف‬
‫نوف بغى يوقف قلبها‪ :‬المزيون ما غيره‬
‫مي ودها تكفخها‪ :‬ايه ايه اخو العروس‬
‫نوف حطت يدها على قلبها‪ :‬ااااه بس ل تقولين‬
‫ما تبينه عطيني ياه اااه عليه يخقق‪..‬‬
‫مي تسوي حركه بيدها‪ :‬خذيه حللك ما ابيه يختي‬
‫ما اطيقه اكرهه والله لو غصبوني عليه لنحاش‬
‫من البيت‬
‫في كانت حاسه باللي ممكن يسونه اهلها‬
‫وخاصه لما عرفت من اللي متقدم لختها بس‬
‫حبت ما تبين هالخوف‪ :‬قولي انشاء الله ما‬
‫يغصبونك‬
‫مي بخوف‪ :‬ولله مدري عنهم امي امس خوفتني‬
‫كنها ناويه على شي‬
‫في تتنهد‪ :‬الله يستر‬
‫مي ناظرتها وعيونها مدمعه‪ :‬ل تكفين ل تقولين‬
‫في‪ :‬الله يستر مره وثنتين وثلث‬
‫نوف تناظرهم ودها تعطيهم كم كف‪ :‬انهبلتو‬
‫انتو وليش ما تبينه والله انه ينحب بصراحه‪..‬‬
‫مي ولعت ودها تقوم تتوطى في بطنها‪ :‬قولي‬
‫امين‬
‫نوف واهي متشققه‪ :‬امييييييييييييييين‬
‫مي‪ :‬حبك صرصور منتفه شنباته يا المعفنه مابيه‬
‫ما بيه غصب‬
‫نوف ‪ :‬يع لله يقرفك الصرصور شين بشنب‬
‫وشلون واهو محلقها خخخخخخخخخ‬
‫مي‪ :‬هه تخففين دم حضرتك‪..‬‬
‫نوف‪ :‬اانا ما اخفف انا دمي خفيف فيوو خلينا‬

‫من اختك الخبله وقومي نرقص والله طقهم‬
‫فلللله شوفي شعري يطير من السماعه كني‬
‫جالسه اسوي دعايه شامبو بصراحه‪..‬‬
‫السماعه كانت جمب طاولتهم شوي وتطيرهم**‬
‫في‪ :‬لل وش ارقص ما اعرف‬
‫نوف واهي تسحبها من يدها‪:‬يالنصابه والله ذاك‬
‫اليوم شفتك ترقصين لحالك رقصك يجنن‬
‫في تبوس يدها‪ :‬الحمد الله يارب تسمين ذاك‬
‫رقص ذاك اسمه سلحافه مستزله دجاجه‬
‫مسلوحه تركض أي شي غير الرقص‬
‫نوف ما رضت لحد ما قومتها معاها تهز‬
‫شووي‪...‬‬
‫****************************************‬
‫&من افكار منال اللي كان العرس كله من‬
‫تنظيمها كانت تبي الرجال بعد يوسعون‬
‫صدورهم بدال عرسهم اللي كنه عزى مو عرس‬
‫فحطت خيمه فخمه مررره برا القاعه وجابت‬
‫فرقه عرضه سعوديه سوت للعرس جوو خطير‬
‫كانو الشباب كلهم فالينها عرضات وهبال ومرره‬
‫الخيمه عطت جو حلو بالمرره‬
‫كانو جالسين يسولفون ويتفرجون**‬
‫خالد يهز وده يقوم‪ :‬ياخي قوم معاي ل تصير‬
‫شايب‬
‫زياد‪:‬ههههههههاي انا شايب خلينا الشباب لك يا‬
‫ابو الشباب روح شوف واحد من ربعك يرقص‬
‫التفت خالد‪ :‬شاف واحد دب شكله بدى يستنزل‬
‫**‬
‫خالد خاف‪ :‬بسم الله واحد من ربعي في عينك‬
‫هذا شكله مسكون بيت وحوش متنقل ييييمه‬
‫زياد‪:‬ههههههههههههههههه وانت مثله بس انت‬
‫الحين كنك خروف شايف جني ومنحاشه كشته‬
‫خالد‪ :‬ههه ياثقل دمي‬
‫زياد يضبط الغتره‪ :‬عاارف‬

‫خالد‪ :‬ياخي قوم فلها كلها مره وحده اللي‬
‫بنرقص فيها قوم بس متكشخ على الفاضي‬
‫كان زياد مضبط السكسوكه والشنب والثوب‬
‫ابيض والغتره وجزمه سوداء((الله يعزكم)) كان‬
‫شكله خقاااااق>>>انسدحت البنت خخخخخخخ‬
‫زياد يتغلى‪ :‬ياخي ما اعرف تبي اضحك الناس‬
‫علي‬
‫احمد وقف على روسهم‪ :‬وش السالفه‬
‫خالد ‪ :‬ياخي هذا البايخ من الصبح اترجاه يقوم‬
‫معاي انا فيني رقصه بس ابي احد يحمسني‬
‫وادق رقبه معاه >>بدى يهز رقبته‬
‫احمد‪ :‬ياخي قوم معاه‬
‫زياد ‪ :‬يسلم قوم انت والله اعرفك فار مكبوب‬
‫عليه كاس مويه ماعندك سالفه‬
‫احمد عطاه نظره‪ :‬تتحدى‬
‫زياد يعرفه يسويها‪ :‬ما اتحداك لحالك اتحدى‬
‫اهلك اللي جابوك‬
‫احمد يدق اللثمه يرفع كمومه‬
‫خالد ما استنى لحقه دق اللثمه عشان ياخذ‬
‫راحته بالتفحيط بعد شوي ‪ :‬الله اكبر الله اكبر‬
‫ظهر الحق وزهق الباطل‬
‫كمل احمد‪ :‬ان الباطل كان زهوقا‬
‫زياد يتحمد ربه‪ :‬والله اللي يشوفكم يقول‬
‫رايحين حرب مو رايحين ترقصون الحمد الله‬
‫وفي لحظه كانو في الساحه استهبال على الخر‬
‫زياد كان فاطس عليهم ضحك‬
‫خالد بدى يرقص مع واحد من الشباب اتوقع كانو‬
‫من اهل المعرس والثنين بدو يهزون مصري‬
‫قلبو فيفي عبده>>>مصري وعرضه عليهم مخ‬
‫منسم بصراحه‪.‬‬
‫زياد شاف رجله بدت تهز لحالها ما استنى دقيقه‬
‫لف لثمته ولحقهم بس عشان يقهر خالد‪..‬‬
‫احمد واهو متحمس في الرقصه‪ :‬اقول مو كن‬

‫هذا خوينا‬
‫خالد ‪ :‬شكله بس صادق والله ما يعرف يرقص‬
‫شفه يرقص مايكل جاكسون الخبل‬
‫احمد‪:‬هههههههههههههههه مفحط اقول وره‬
‫الشغل العدل‬
‫وكملووو رقص لحد ما تعبو‪....‬‬
‫****************‪**************$$$$$$$$$‬‬
‫&&&نرجع لقاعه الحريم وعلى طاوله البنات‬
‫بالذات&&‬
‫البنات مبهورين بجمال المكان طاولتهم وكل‬
‫طاولت القاعه كانت ملفوفه مثل الهديه‬
‫بالحرير الحمر والشيفون البرتقالي المطفي‬
‫وعليه اغصان شجر ضخمه مزينه بالشموع من‬
‫نفس اللوان‬
‫ناظرت في ساعه جوالها‪ :‬مو كن مهاوي تأخرت‬
‫في‪ :‬ايه انا دقيت عليها لما كنا بالمشغل قالت‬
‫انها ماراح تتأخر‬
‫مي‪ :‬مشاء الله عليها ما قد شفت وحده تحط‬
‫ميك وتصلح نفسها وتطلع كنها مصلحه عند‬
‫مشغل مثلها‬
‫نوف‪ :‬ايه والله تعرف تسوي ميك اب مررره حلو‬
‫بخليها تعلمني وبعدين يا حبيتي مها حلوه مو‬
‫محتاجه‬
‫مي‪ :‬من جهه حلوه فهي حلوه‬
‫‪:‬مين الحلوووووه؟؟‬
‫قامو كلهم ‪..‬‬
‫نوف تبوسها‪ :‬هل والله وينك تاخرتي؟؟‬
‫اما من كانت نجمه الحفل مها كانت تعكس‬
‫عنوان((النعومه الكامله))لكل ماللكلمه من معنى‬
‫فستان بسواد الليل قصير لحد الركبه شيفون‬

‫يتطاير كل ما مشت خطوه ملفوفه على خصرها‬
‫شريطه ستان سوداء على شكل ورده شعرها‬
‫الطويل خلته على طبيعته لفت اطرافه وغرتها‬
‫قصيره على عيونها بكله كريستاليه على شكل‬
‫فراشه عطت اللوك اللمسه المطلوبه ميك‬
‫سموكي اسود ممزوج مع العنابي وقلوس‬
‫وكانت مثال للجمال‪..‬‬
‫مها ‪ :‬وش اسوي انا لما دقيتي علي يا في كنت‬
‫مخلصه عارفه وال ل بس امي ومشاعل كله‬
‫منهم رايحين المشغل وما رجعو ال بعد ما دخن‬
‫الجوال في يدي وانا اتصل عليهم لني مرره‬
‫مشتاقتلكم بصراحه‬
‫مي‪ :‬يالبى قلبك واحنا بعد‬
‫مها تناظر في بأعجاب‪ :‬مشااء الله عيني عليك‬
‫بارده وش هالحلوه‬
‫**كان التغير باين عليها بشكل يوضح التغير اللي‬
‫صار ‪ 180‬درجه فستان زهري بلمعه بيج‬
‫حريري(( ستراب لس))من دون سيور مشدود‬
‫على صدرها ومنثور عليه كرستال زهري معطيه‬
‫شكل حلو الميك اب كان رائع لنه مبين حده‬
‫ملمحها اللي كانت احلى من في القاعه عيونها‬
‫الفاتحه عكسها الظل الزهري مع امواج سوداء‬
‫عكست لون بشرتها البرونزي شعرها طال لحد‬
‫كتفها فحبت تبين طوله تركته نازل على كتوفها‬
‫بشكل طبيعي وحطت ورده كريستاليه جمب‬
‫اذنها ماكانت تقل جمال عن مي اذا ما كانت‬
‫احلى‪...‬‬
‫في مستحيه‪ :‬عيونك الحلوه‬
‫نوف حطت يدها على خصرها‪ :‬مو كنك ناسيه‬
‫احد؟؟‬

‫مها تستهبل‪ :‬ل وش ناسيه ما نسيت احد‬
‫البنات ما عدا‬
‫نوف‪:‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫مي‪ :‬شفتي يا يالمخيسه‬
‫نوف‪ :‬مافي مخيسه غيرك يا زنوبه هندي ما‬
‫تسبح من شهر‬
‫مي رجعت شعرها بحركه مغروره‪ :‬انا زنوبه انتي‬
‫ايش نعله اندونيسي ياكل فول كل يوم ‪..‬‬
‫مها وفي ميتين ضحك على مسباتهم مثل‬
‫وجيههم‬
‫في تمسح دموعها من الضحك‪ :‬اقول انتي ويها‬
‫وش فيكم كلكم عن السوااويق كفوكم شغلت‬
‫وسووايق ونعل زنوبات‬
‫نوف ومي لفو وناظروها نظره تخوف‬
‫مها‪:‬هههههههههههه اقول ل يقلبون علينا بس‬
‫في تضحك خايفه تنقلب عليها‪:‬هههههههه ايه‬
‫والله كملو في بعض‬
‫مها ‪ :‬ل والله اليوم طالعه قمر وش مسويه في‬
‫نفسك تهبلييييييييين‬
‫كانت مفتخره بجمالها اللي الكل يمدحها عليه‬
‫ملمح اخاذه تأسر القلب انغرت للحظه‬
‫نوف" ما ينلم احمد يوم داخ علي خخخخخخخخ"‬
‫لبست فستان لونه غجري على بنفسجي‬
‫ملفوف على رقبتها بشكل عكسي مليان الصدر‬
‫بحلقات تلمع مشدود على الخصر وبعدها واااسع‬
‫معطي جسمها شكل روعه‬
‫ميك اب غجري بين بياض بشرتها سوت شعرها‬
‫بطريقه هنديه مقسوم من النص وكل اطرافه‬
‫ملفوفه بطريقه غريبه مع لون شعرها طلع‬
‫مرره حلو‪..‬‬
‫نوف استحت‪ :‬مشكوره بس والله يا ميووو ما‬
‫اخليك‬
‫مي‪ :‬يللله وريني وش عندك‬

‫ما صدقو الخبلت وكملو سبات وكلها تتعلق‬
‫بالزنوبات والنعل والسواويق من جميع‬
‫الجنسيات‬
‫مها‪ :‬ال قولو لي من الحلوه اللي ذابحتكم من‬
‫الصبح تتكلمون عنها‬
‫في‪ :‬من غيرك‬
‫مها استحت‪ :‬يووه يا حبيلكم اذا كذا حشو‬
‫براحتكم‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫هههههه‬
‫وقفت تناظرهم من فوق لتحت‬
‫مشاعل‪:‬هااااي‬
‫**مشاعل كان مكياجها ثقيل شوي اسود ممزوج‬
‫بالزيتي على فستانها الزيتي كانت اكمامه‬
‫طويله ونازله من جهه الكتف لبسه معاه عقد‬
‫لولو ناعم وكان قصير لحد الركبه اما شعرها‬
‫كانت رافعته شنيون بطريقه ناعمه بس كان‬
‫غرورها نقص من جمالها شي كان ناقص شي‬
‫لن الجمال مو جمال الشكل بس جمال الروح‬
‫يكمله ‪..‬‬
‫الكل ماعادا في‪ :‬هاااي‬
‫مشاعل احتقرت وجود في والتفت على نوف‪:‬‬
‫ها نوفه كيفك‬
‫نوف عرفت قصدها ‪ :‬بخير الحمد الله وانتي‬
‫مشاعل تناظرهم بحتقار‪ :‬بخير مها وين امي‬
‫مها‪ :‬شوفيها واقفه مع خالتي هناك‬
‫بعد ما مشت اختها كانت متفشله من اسلوبها‬
‫وطريقه تعاملها مع الناس وخاصه مع بنات‬
‫خالها‬
‫مها مستحيه‪ :‬معليش يا في انا اسفه‬
‫في‪ :‬على ايش‬

‫مها‪ :‬على مشاعل ترا والله قلبها طيب اختي‬
‫واعرفها‬
‫في ‪ :‬اهااا ل قلبي ول يهمك انتي مالك دخل‬
‫مها ارتاحت شوي‪ :‬اعذريها تكفين‬
‫في كارهه حتى اسمها‪ :‬انشاء الله بس عشانك‪.‬‬
‫************************************‪8‬‬
‫في جهه ثانيه من الخيمه الرجال اثنين جالسين‬
‫جلسه هاديه‪...‬‬
‫ابو احمد‪ :‬ها يابو نواف وشلون الشغل معاك‬
‫ابو نواف‪ :‬وانت ما تطفش من الشغل اتوقع‬
‫حتى في عرس بنتك ماراح تنسى الشغل‬
‫دقيقه‪..‬‬
‫ابو احمد يشرب‬
‫فنجاله‪:‬ههههههههههههههههههههه ما اقدر‬
‫وانا اخوك ما اقدر‬
‫ابو نواف‪ :‬انا شغلي الحمد لله ماشي تمام وانت‬
‫طمني سمعت اخبار‬
‫ابو احمد استغرب‪ :‬أي اخبار‬
‫ابو نواف‪ :‬ان في مشاكل في الشركه واعرف‬
‫شي يا ابو احمد احنا مثل الخوان ومتى ما‬
‫احتجت شي رقبتي سداده‬
‫((ابو احمد كان عنده شعار ‪ ..‬ان ما في اصدقاء‬
‫في الشغل وان اسرار شغله لزم تظل في‬
‫شركته وبين موظفينه وما تطلع لمهما كان‬
‫وهالكلم جاي عن خبره سنين في هالمجال بس‬
‫في لحظه تأكد ان في جواسيس في الشركه‬
‫يوصلون اخبارها للمنافسين وممكن هذا سبب‬
‫المشاكل الماديه وضياع الصفقات منهم‪))..‬‬
‫ابو احمد‪ :‬ما تقصر وانا اخوك احنا عشره عمر‬
‫بس بطمنك الشغل ماشي زين‬
‫ابو نواف يفهم تفكير ابو احمد‪:‬انشاء الله دووم‬
‫ال اقول‬
‫ابو احمد‪:‬سم‬

‫ابو نواف‪ :‬مدام اليوم فرحه ليش ما نخليها‬
‫فرحتين‬
‫ابو احمد كنه فهمه‪ :‬وشلون‬
‫ابو نواف‪ :‬انا ودي اكبر العلقه اللي بيننا بدال ما‬
‫تكون صداقه وشغل تكون بعد نسب وعشان كذا‬
‫ودي اخطب بنتك مي لولدي نواف فا وش‬
‫رايك؟؟‬
‫ابو احمد طار من الفرحه‪ :‬والله هذي الساعه‬
‫المباركه انا وين بلقى لبنتي احسن من ولدك‬
‫نواف والنعم فيه وفأبوه‬
‫ابو نواف‪ :‬تسلم والله يعني انت موافق‬
‫ابو احمد ما وده ينطلها في وجهه‪ :‬مثل ما‬
‫قلتلك ونعم النسب واحنا ما نلقى احسن منكم‬
‫وانا مراح ارتاح اعطي بنتي لي احد بس الحين‬
‫بتطمن انشاء الله‬
‫ابو نواف‪ :‬على بركه الله‬
‫ابو احمد‪ :‬بس لزم اكيد ناخذ راي البنت‬
‫ابو نواف‪ :‬اكيد حق وواجب حق وواجب كل شي‬
‫ينفع فيه الغصب الالزواج لزم يكون بالتفاق‬
‫ابو احمد‪ :‬ونعم الكلم انشاء الله قريب نرد‬
‫عليكم وخل حرمتك تكلم حرمتي ويتفقون‬
‫ابو نواف‪ :‬الله يقدم للي فيه الخير‬
‫**&&**&&**&&**&&‬
‫قاعه الحريم‪...‬‬
‫‪ %%‬اما ام فهد وام احمد وام نواف كانو‬
‫جالسين تقريبا قدام المنصه ‪%%‬‬
‫ام نواف‪ :‬ها يا ام احمد وانتي وش رايك؟‬
‫ام احمد بتردد‪ :‬والله احنا ما نلقى احسن منكم‬
‫نناسبه بس لزم نسأل البنت‬
‫ام نواف ما عجبها الكلم‪ :‬اسألو البنت اسألوها‬
‫بس احنا ما راح نلقى لنواف احسن من مي وانا‬
‫عرفت انها خلصت ثالث ثانوي قريب خلص‬
‫الجامعه تدرسها واهي متزوجه ما يضر‪..‬‬

‫ام احمد ما عرفت وش تقول‪ :‬انشاء الله الله‬
‫يكتب اللي فيه الخير بس نسأل البنت واكلم ابو‬
‫احمد في الموضوع قبل ونرد عليكم قريب انشاء‬
‫الله‬
‫ام نواف تبي الحرمه توافق على طول‪ :‬ايه‬
‫انشاء الله‬
‫ام فهد دخلت خشمها‪ :‬ل تخافين يا ام نواف‬
‫البنت اكيد موافقه مافي للبنت كلمه بعد كلمه‬
‫امها وابوها بتوافق بتوافق‬
‫ام احمد عطتها نظره سكتتها‪ :‬انشاء الله بس‬
‫رايها بعد مهم‪.‬‬
‫ام نواف‪ :‬ل تتأخرون علينا وش رايكم تروحون‬
‫تسلمون على العروس فوق ‪..‬‬
‫ام فهد‪ :‬ايه ودنا نشوفها ولله‬
‫ام احمد‪ :‬خلوني اخذ البنات بعد يتعرفون عليهم‬
‫ام نواف‪ :‬يله تفضلو معاي‬
‫وصلت حصه وسلمت عليهم كانت طول الوقت‬
‫تلمح عن بناتها لنها تبي نواف يتزوج وحده‬
‫منهم شايفه العز والفلوس اللي راح تعيش فيه‬
‫وحده من بناتها‬
‫ام فهد فاهمه تلميحاتها زين الطيور على‬
‫اشكالها تقع‪ :‬ال ما قلنا لك يا ام متعب>>>طب‬
‫الجره على فمها تطلع البنت لمها خخخخخ‬
‫حصه بستغراب‪ :‬عن ايش‬
‫ام احمد انقلب وجهها صدق ان الخطبه صارت‬
‫رسميه بس البنت لسى ما وافقت وما تبي‬
‫الخبر ينتشر لن ما في احسن من حصه تنشر‬
‫الخبر على المملكه والدول المجاوره‪..‬‬
‫ام فهد متشققه من الوناسه‪ :‬ام نواف خطبت‬
‫مي لنواف ولدها‬
‫حست كانها ماخذه كف بس تمالكت نفسها‬
‫عشان ما تبين لهم شي‪ :‬على البركه والله نواف‬
‫يستاهل‬

‫ام احمد وش قصدها ذي يعني بنتي ما تتستاهل‪:‬‬
‫ومي تستاهل الزين يا حصه‪..‬‬
‫حصه خافت من نظراتها‪ :‬شي اكيد اكيد‬
‫يتبع>>‬
‫تابع>>‬
‫ام نواف‪ :‬الله يبارك فيك وعقبال بناتك يله نروح‬
‫تفضلو من هنا‬
‫&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&‬
‫بعد ما جلست معاهم كانت فرحانه بعلقتهم‬
‫فيهم كيف تغيرت للحسن صارت تحس ان لها‬
‫اكثر من اخت مو اخت وحده‪..‬‬
‫نوف لسانها يقرصها‪ :‬ال اقول مهاوي ما دريتي‬
‫مها بستغراب‪ :‬عن ايش‬
‫نوف‪ :‬ميو انخطبت‬
‫مها انصدمت‪ :‬مبروووك والله مبرووك‬
‫مي تكش على وجهها وعطت نوف نظره مرعبه‬
‫اتوقع نوف سوتها على نفسها‪ :‬مبروك طل انا‬
‫ما ابيه‬
‫مها‪ :‬افاا ليش الولد فيه عيب‬
‫نوف‪ :‬ل عيب ول بطيخه ضاربتها الشمس عارفه‬
‫مين اهو اول شي‬
‫مها‪ :‬مين‬
‫نوف‪ :‬اخو العروس منال‬
‫مها ببراءه‪ :‬نواف‬
‫كلهم انصدمو وطيرو عيونهم‪...‬‬
‫مي عصبت بس مسكت نفسها‪ :‬وانتي من وين‬
‫تعرفينه؟‬
‫مها خافت يفهمونها غلط‪ :‬يوم رحنا الدمام‬
‫متعب طلع معاهم وصاجنا في البيت نواف‬
‫ونواف يقول انه مرره رهيب‬

‫حست بأحساس غريب حز في نفسها كيف راح‬
‫تكون رده فعل خالد لما يعرف بموضوع خطبه‬
‫مي حاولت تشيل هالفكار من راسها لنها‬
‫تعرف ان خالد لها وبس ومستحيل تتنازل عنه‬
‫لي احد ومن من ماكان‬
‫مها تناظر مي‪ :‬مي لزم تفكيرين قبل ما‬
‫ترفضين ما اتوقع ان فيه عيب‬
‫مي‪ :‬انا فكرت وقررت وخلص‬
‫نوف اللي كانت سرحانه بنفسها بصحه قرارها‬
‫بحياتها معاه كانت طول عمرها تتمنى تكون له‬
‫زوجه وحبيبه في شي داخلها يمنعها يحسسها‬
‫بعدم المان ان علقتهم لما تتطور من علقه‬
‫حبيبين لعلقه زواج خوفها التغير اللي راح يصير‬
‫خافت تنصدم بالشخص اللي حبته طول عمرها‬
‫يتغير ويصير شخص ثاني في ناس تخاف تحس‬
‫للحظه بالسعاده تخاف السعاده هذي تدوم لحظه‬
‫تمر على كل شخص مننا نخاف الشي الحلو‬
‫بحياتنا وبعدها ننصدم بواقع مرير‪..‬‬
‫في قربت من اذنها‪ :‬خلي عنك التفكير الحين‬
‫كل شي بوقته حلو‬
‫نوف تسوي نفسها ما فهمت‪ :‬وش قصدك‬
‫في تغمز لها‪ :‬اتوقعك فاهمتني صح‬
‫نوف ابتسمت من دون رضى حاولت تلهي‬
‫نفسها وتلغي شعورها لو لفتره ‪ :‬يله قومو‬
‫نرقص فيني رقص اليوم‬
‫مي‪:‬هههههههههههههههههههههههه قومي انا‬
‫بقوم معاك‬
‫نرجع بالوقت ساعات في مكان ثاني الساعه‬
‫بحدود ‪ 4‬الفجر الشمس بدت يتطلع خيوطها‬
‫على الدنيا ويبدى النور يعم المكان‬
‫كانت تاكل اضافرها خوف ان ابراهيم ما ينفذ‬
‫وعده لها صدق ترك لها الباب مفتوح بس ما‬
‫تقدر تطلع تخاف احد يشوفها ويعلم وليد اللي‬

‫كان نايم مع البنات في المجلس الكبير من‬
‫الشرب والتعب والرقص‬
‫جلست تبكي حست الدقايق تمر ساعات‬
‫والساعات تمر دهور ندبت حظها للي طيحها في‬
‫مثل هالمصيبه كانت تطلع وكل يوم سهره‬
‫شباب في كل مكان شقق بيوت واستراحات‬
‫حتى وكل مره ربها يستر عليها ضحكت على‬
‫نفسها سبحان الله ربك يستر على عبده وما‬
‫يفضح اعماله والعبد ما يرضى ولزم يفضح‬
‫نفسه وجا اليوم اللي طاحت وما قدرت توقف‬
‫وربها ما رحمها وراح تنفضح ما يكفي مستقبلها‬
‫ضااع‬
‫مسكت الجوال واتصلت‬
‫اميره بصوت كله نوم‪ :‬هل رزان‬
‫رزان تسحب خصله من شعرها‪ :‬هل نايمه‬
‫وتركتني فهالمصيبه وانتي السبب فيها يا‬
‫بنت‪ ....‬وال خليني ما اقولها يكفي اني يكفي‬
‫اني وحده ‪...‬وماقدرت تكمل‬
‫اميره ‪ :‬انك ايش انا ما ضربتك على يدك وقلتلك‬
‫تعالي وال سحبتك من شعرك ل ياحبيبتي انتي‬
‫اللي كنتي تجين ورتكضين وراي تبين الطلعات‬
‫يله تحملي اللي جاك‬
‫رزان ورلعت بس حاولت ما تصرخ عشان ما‬
‫تلفت انتباه احد لها‪ :‬شوفي هذا مو وقت‬
‫المعاتب الحين ابراهيم هذا قالي انه بيطلعني‬
‫اميره‪ :‬وصدقتيه‬
‫رزان تتستهزى بكلمها‪ :‬ل عاد وانا عندي شي‬
‫ثاني اقدر اسويه مالي ال اني اصدقه ما‬
‫تصدقين وش سوو فيني حسبي الله عليهم الله‬
‫ل يوفقهم وين ماراحو ضيعوني‬
‫اميره خنقتها العبره‪ :‬مو انتي لحالك المهم لزم‬
‫تطلعين من هالستراحه بأسرع ما يمكن انا ما‬
‫اقدر اخبي عن اهلك اكثر من كذا ترا بننكشف‬

‫رزان تذكرت اهلها وشلون ما اتصلو وال سألو‬
‫عنها‪ :‬وش قلتي وشلون تصرفتي ما دقت امي‬
‫وال أي احد وال حتى نواف‬
‫اميره‪ :‬أي نواف انتي الثانيه ناسيه ان اليوم‬
‫عرس منال انا ماراح اروح وانتي ماراح تروحين‬
‫وامي نايمه عند خالتي احمدي ربك احمدي ربك‬
‫يا انسانه عارفه لو انها كانت في البيت كان ما‬
‫قدرت اقول لمك انك نايمه عندي امس وامك‬
‫تقول انها دقت كم مره عليك وجوالك كان‬
‫مقفل يا ادميه‪..‬‬
‫رزان‪ :‬طيب واخوك العله ماراح يتكلم‬
‫اميره‪ :‬ياكل تبن بقول انك جيتي بعد ما وصلت‬
‫انا البيت يعني واهو نايم‬
‫رزان ودها تصيح‪ :‬يمه اسمع صوت خطوات يارب‬
‫ارحمني استر علي‬
‫اميره تذكرت لما كانت مكانها‪ :‬شوفي خبي‬
‫الجوال الحين وخليه مفتوح ابي اسمع وش‬
‫بيقولك وال ترا بجي مع السواق واخذك وربي‬
‫لجيب معاي مسدس ابوي واثور فيهم قليل‬
‫اللي سوه فينا ونقول انه دفاع عن النفس‬
‫ونطلع براءه‬
‫رزان‪ :‬هذا وقتك مخططه اعوذ بالله راعيه‬
‫سجون ما اقدر اخلي الجوال مفتوح البطاريه‬
‫راح تفضى‬
‫اميره‪ :‬مالك ال هالحل وال ماراح ااعرف وش‬
‫صار معاك ما تقدرين تكلميني مره ثانيه‬
‫رزان فكرت بكلمها‪ :‬خلص بخليه مفتوح واذا‬
‫انقطع الخط تصرفي فاهمه يله يمه شكله جا‬
‫اسمعه يكلم الهندي‬
‫ما امداها تكمل الكلمه الصوت الباب ينفتح تغير‬
‫وجهها صارت تاكل بأضافرها اللي ما بقى منها‬
‫شي من كثر ما اكلت منها طول الليل ما‬
‫اعطوها أي شي تاكل كانت مثل السجينه وحتى‬

‫السجينه تعامل بأحترام اكثر منها‬
‫ابراهيم وجهه باين كله نوم وريحته طالعه‪ :‬يله‬
‫قومي بسرعه قبل ما يصحى ويعرف‬
‫ما صدقت شالت نفسها بصعوبه رجليها كانت‬
‫تترجف من الخوف مو مصدقه انها بتطلع من‬
‫هالكابوس‬
‫رمى عليها ملبس خدامات وربطه تغطي فيها‬
‫شعرها عشان لو صار شي لسمح لله ممكن‬
‫يقدر يتصرف‪..‬‬
‫مسكت الجوال وقفت قدامه‪ :‬الله يوفقك‬
‫ويخليك ماراح انسى اللي سويته‬
‫ابراهيم رق قلبه لها‪ :‬روحي قبل ل اهون‬
‫خافت يسويها من جد‪ ..‬لبست بسرعه فوق‬
‫ملبسها او ما بقى من ملبسها نزلت راسها‬
‫ومشت بخفه جمبه وصلت عند الباب الكبير‬
‫وفجأه‬
‫‪ :‬ابراااااااااااااااهيم‬
‫‪%%%%%%%%%%%%%%%%%%%‬‬
‫نرجع للخيمه‬
‫بعد الرقص وقفو يسولفون‬
‫خالد مبين عليه مسوي جهد مو طبيعي‪ :‬يالله‬
‫ياخي وشلون ذا الحريم يرقصون وبالكعب بعد‬
‫زياد ‪:‬هههههههههههههه اعوذ بالله من عينك‬
‫تلقاهم تسدحو الحين‬
‫خالد‪ :‬ليش وش شايفني‬
‫احمد‪ :‬والله انت من بعد سالفه المكيف احنا‬
‫غسلنا يدينا منك‬
‫نواف صاير مثل الطرش في الزفه ‪ :‬أي مكيف‬
‫وقاله زياد السالفه كلها‬
‫ميت‬
‫ضحك‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههه يووه اف اف اجل الحريم مو متسدحات بس‬
‫اللي انكسر كعبها واللي دقت خشتها في الرض‬

‫صارو يرقصون كنهم غنم منحاشين مو حريم‬
‫من عينك‬
‫الكل‪:‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ههههههههههه‬
‫زياد‪ :‬والله ودي اشوفهم كذا خالد يطلق عليهم‬
‫قنابل يطيحون على طول‬
‫خالد عطاهم نظره شريه‪ :‬ها ها ها ما تشوفون‬
‫نفسكم زودتوها انتو تكلمون ابو العين الناريه‬
‫مفجر المكيفات ها ها ها والله لعطي كل واحد‬
‫فيكم عين ما يعرف خشمه من اصبع رجله الكبير‬
‫والله كنهم خافو صدق‬
‫احمد واهو متردد‪ :‬وش ناوي تسوي فيني‬
‫خالد حط اصابعه على راسه‪ :‬ههههاي ما تدري‬
‫والله يا حمود لخليك تمشي تعرج ومدخل‬
‫اصبعك في خشمك مو قادر تطلعه>>>يع‬
‫زياد‪ :‬وانا‬
‫خالد‪:‬هههههههههههههاي انت بسوي لك ثعلبه‬
‫في راسك كن بعير لحسه مقرررع وتمشي‬
‫على رجل وحده ها ها ها>>يع يع‬
‫الثنين خافو نواف كنه وده ينحاش‬
‫خالد‪ :‬باقي الخوو‬
‫نواف خايف‪ :‬ل تكفى ال انا انا خاطب وبتزوج‬
‫بعدين تترمل زوجتي يرضيك يرضيك‬
‫خالد‪ :‬وانا وش دخلني مرتي وال مرتك وال‬
‫اقول بستنى ليوم عرسك واشوفكم في الزفه‬
‫واطلق عين عليك وعليها تطيحون فوق بعض‬
‫ويجرونكم وانتو لزقين في الرض بصمغ‬
‫فيران>>>واحد نجس‬
‫احمد ‪ :‬ال تعال من الخبله اللي بتاخذك‬
‫نواف‪:‬هههههههههههههه خبله في عينك يا‬
‫النسيب‬
‫وقفت قلوب اثنين منهم كل واحد يتمنى غير‬
‫حبيبته تصير من نصيب نواف‬

‫زياد فجأه حس بالدم في عروقه تنشف وقلب‬
‫يدق دقات سريعه يدعي في باطن قلبه انها مو‬
‫في كان محتاجها جمبه كره انه يحب لنه كل ما‬
‫حب شخص وتقرب منه يبتعد عنه وبكل سهوله‬
‫من دون ما يقدر يسوي شي ولو في صارت‬
‫خطيبه نواف ماراح يقدر يخرب عليه لنه يعتبر‬
‫اخ وصديق‬
‫من جهه ثانيه خالد ماكان حاله احسن من حال‬
‫زياد يمكن كان اسؤ طول عمره متخيلها له وما‬
‫في غيره ياخذها تخيل اليوم اللي ممكن يشوفها‬
‫مع واحد غيره وما يتقطع قلبه على فراقها‬
‫قوى قلبه وشال هالفكار من راسه خطرت في‬
‫باله صوره مها مها اللي حبته من اول ما كلمته‬
‫لزم يكون قدحبها له لزم يحترمها حتى لو بينه‬
‫وبين نفسه ويخفي مشاعره ويدفنها لنها راحت‬
‫مهب الريح من اول يوم دخلت مها قلبه‪..‬‬
‫احمد‪ :‬طيب ما قلت أي وحده من خواتي‬
‫قلوب وقفت عن النبض وانفاس تثاقلت انها‬
‫توصل مره يحس ان قلبه يدق مليون مره في‬
‫الدقيقه ومره يحس ان قلبه متوقف النبض‪..‬‬
‫نواف ببتسامه‪:‬مي‬
‫شخص منهم حس ان هموم الدنيا كلها انزاحت‬
‫عن كتوفه قدر يحس بالهوا اللي يتنفسه الدم‬
‫اللي يجري بعروقه لن بس عرف ان في ممكن‬
‫انها تصير من نصيبه ممكن تكون له حبيبه‬
‫وزوجه تعوضه كل شي فقده لنه عارف انها‬
‫بنت تملك من كل بحر قطره حنان وحب وشوق‬
‫واهو اللي يقدر يخليها تفجر هالمشاعر له‪..‬‬
‫اما خالد‬
‫انا بنفسي حسيت احساسه يمكن تقولون‬
‫مسلسل مصري قديم ول يمكن تصير صارت وانا‬
‫نفسي ما صدقت مثل العمى اللي ترمي على‬
‫وجهه كاس مويه بارده تصحيه وتفتح عيونه‬

‫احساس غريب وبشع بالوقت نفسه حس خليا‬
‫جسمه كلها‬
‫يتبع>>>‬
‫تابع>>‬
‫تصرخ محتاجه احد يكذب له كلمه نواف مي‬
‫خلص بتكون لنسان غيره مرت عليه شريط‬
‫ذكرياته معاها وتخيلته للحياه بينهم حاول‬
‫ينشف دموعه قبل ل تنزل يطهر جرحه قبل ل‬
‫ينزف اهو اقوى من ان حب طفولي يدمره‬
‫بهالسهوله تذكرها البنت الحنون مها ماتستاهل‬
‫اني اخونها لو حتى بتفكيري تمالك نفسه‬
‫وابتسم ابتسامه مجروحه تخفي جدران الحزن‬
‫والهم اللي انهدت عليه‪ :‬على البركه الله يوفقك‬
‫نواف‪:‬امين وعقبالك‬
‫خالد مسك نفسه‪ :‬امين عن اذنكم دقيقه‬
‫احمد لحظ شي غريب‪ :‬وين وين‬
‫خالد يفك ازرار ثوبه حس بكتمه‪ :‬بروح اشم هوا‬
‫برا وراجع‬
‫تركهم من دون ما يسمع الرد يسمع التهاني‬
‫تجيه من احمد وزياد احمد اللي حس انه فرحان‬
‫برتباط اخته بنواف لنه رجال كفو واخلق واهو‬
‫ما انكر هالشي‬
‫طلع بسرعه يدورسيارته ركب وسكر الباب فتح‬
‫درجه وبدى يدور بين اوراقه اخيرا ارتاح لما‬
‫لقاها علبه سجاير حقت خويه حمود نساها في‬
‫سيارته مره‪..‬‬
‫فتح العلبه وطلع له سيجاره وشغلها‬
‫خالد جته فتره ادمن على الدخان والشيشه‬
‫بشكل قاتل لحد ما احمد وام فهد اصرو عليه‬
‫يبطل واهو بطل بقتناع لنه عارف ماراح يجيه‬
‫منها المراض والتعب النفسي بس عقله يحاول‬

‫يدور على أي شي يشل تفكيره ويحسسه بنشوه‬
‫تخفي همومه مثل ما يعتقد‬
‫خالد" وحشتيني والله مافي احد يريحي مثلك‬
‫شكلك بتكونين لي صاحب فتره طويله"‬
‫***في قاعه الحريم**‬
‫طلعو البنات كلهم عند العروس بغرفتها كانت‬
‫غرفتها مرتبه وحلوه وكلها باقات ورد احمر‬
‫مجهزتها لن اهل المعرس وابوها واخوانه كانو‬
‫داخلين عندها‪....‬‬
‫دخلو عليها ما توقعوها بهالنعومه كان فستانها‬
‫بسيط بس باين عليه الذوق ودقه الشغل منال‬
‫كانت تحب الستايل الغربي في البساطه وعلى‬
‫هالساس صممت فستانها كان ضيق من ناحيه‬
‫الصدر مشدود من ورى بحبال تلمع ومن دون‬
‫شيالت وفيه شريطه ستان عريضه على الخصر‬
‫تلمع بقووه مثل فستان نوال الزغبي في‬
‫اغنيتها ياماقالو يشبه موديله بس كان واسع من‬
‫تحت وله ذيل طوويل معطيه الفخامه المطلوبه‬
‫رافعه شعرها ستايل السبعينات مموج مثل‬
‫امواج البحر وفيه ورده كريستاليه مشبوكه مع‬
‫الطرحه اللي حاطتها على راسها بشكل عفوي‬
‫طالعه مرره كيوت‬
‫اما الميك اب على عكس العرايس اللي الميك‬
‫اب حقهم يكون قوي كانت حاطه الوان خريفيه‬
‫ممزوجه بطريقه ت