‫كتاب اعاقة التوحد المعلوم المجهول كامل‬

‫إعاقـة التوحـد المعلـوم المجهـول‬
‫خصائص التوحد ‪ -‬طرق التدخل والعلج‬
‫تحضير الجو التربوي والوسائل التعليمية‬
‫‪ -‬دليل عملي للمعلمين وأولياء المور ‪-‬‬

‫اعداد‬
‫فادي رفيق شبلي‬
‫مدرب ميداني لطفال التوحد‬
‫مراجعة وتقديم‬
‫د‪ .‬سميرة عبد اللطيف السعد‬

‫‪ n‬إعداد ‪ :‬فادي رفيق شبلي‬
‫‪ n‬اعاقة التوحد المعلوم المجهول‬
‫‪ n‬الطبعة الولى ‪2001‬‬

‫جميع الحقوق محفوظة للمؤلف‬
‫تلفون ‪ 00965 9472102‬الكويت‬
‫فاكس ‪ 00965 2612928‬الكويت‬
‫تلفون ‪ 00961 3309252‬لبنان‬
‫فاكس ‪ 00961 8805037‬لبنان‬

‫الفصل الول ‪ :‬مدخل إلى إعاقة التوحد‬
‫الفصل الثاني ‪ :‬التجاهات والمحاولت للتدخل والعلج‬
‫الفصل الول مدخل إلى إعاقة التوحد‬
‫بدايات تصنيف التوحد‬
‫مدخل إلى العاقة بالعموم‬
‫أ‪ -‬تعريف العاقة بالعموم‬
‫ب‪ -‬تصنيف فئات العاقة‬
‫ج‪ -‬العاقات الذهنية‬
‫د‪ -‬مجموعة الضطرابات النمائية الشاملة‬
‫‪ -1‬السبرجر‬
‫‪ -2‬الرت‬
‫‪ -3‬اضطرابات الطفولة التحليلية‬
‫‪ -4‬التوحد أول ‪ :‬تعريف التوحد‬
‫ثانيا ‪ :‬خصائص وأعراض إعاقة التوحد‬
‫ثالثا ‪ :‬تشخيص التوحد‬
‫رابعا‪ :‬أسباب الصابة بالتوحد‬

‫بدايات تصنيف التوحد‬
‫في العام ‪ 1943‬كان أحد اساتذة الطب النفسي بجامعة هارفرد بالوليات المتحدة المريكـية وهو العالم ليو كـانر )‬
‫‪ (leokanner‬يقوم بفحص مجموعات من الطفال المتخلفين عقليا فقد كان سلوكهم يتميز بالنغلق الكامل على الذات‬
‫وابتعادهم عن كل ما حولهم من ظواهر أو أحداث أو أفراد حتى لو كانوا أقرب الناس اليهم وهؤلء الطفال دائمي‬
‫النطواء والعزلة ليتجاوبون مع أي مثير بيئي في المحيط الذين يعيشون فيه كما لو كانت حواسهم الخمسة قد توقفت عن‬
‫توصيل أي من المثيرات الخارجية التي داخلهم التي أصبحت في حالة انغلق تام وبذلك يصبح هناك استحالة لتكوين‬
‫علقات اجتماعية مع من حولهم كما يفعل غيرهم من الطفال وحتى المتخلفين منهم أطلق كانر ‪ kanner‬مصطلح التوحد‬
‫الطفولي المبكر ‪ - early infantile autism -‬على هذه الفئة من الطفال‪.‬‬
‫وبالرغم من أن هذا العالم ‪ kanner‬كان قد قام برصد دقيق لخصائص هذه الفئة من الطفال وتصنيفهم على أنهم فئة‬
‫خاصة من حيث نوعية العاقة وأعراضها التي تميزها عن غيرها من العاقات عام ‪ 1943‬إل أن العتراف بها كفئة‬
‫يطلق عليها مصطلح ‪ Autism‬أو التوحد أو الجترار أو الذاتية لم يتم‪.‬‬
‫وفي الستينات كان تشخيص هذه الفئة على انها نوع من الفصام الطفولي ‪ Infantile Schesophrenia‬وذلك وفق ما‬
‫ورد في الطبعة الثانية من القاموس الحصائي لتشخيص المراض العقلية ‪. D.S.M.2‬‬
‫ولم يتم العتراف بخطأ هذا التصنيف إل عام ‪ 1980‬حينما نشرت الطبعة الثالثة المعدلة من القاموس الحصائي‬
‫لتشخيص المراض العقلية ‪. D.S.M.3‬‬
‫حيث وضح هذا القاموس بان الشروط المتوجب مراعاتها في وضع تشخيص التوحد هي ‪:‬‬
‫أ‪ .‬ظهور العوارض في الثلثين شهرا الولى من عمر الطفل ‪.‬‬
‫ب‪ .‬اضطراب شامل في الستجابة للمجتمع المحيط ‪.‬‬
‫ج‪ .‬قصور شديد في تطور اللغة ‪.‬‬
‫د‪ .‬إذا ما استطاع الطفل النطق فهناك نمط محدد للنطق مثل الترديد اللي ‪ Ecolalia‬أو الترديد المتأخر أو خلط في‬
‫استعمال الضمائر ‪.‬‬
‫هـ‪ .‬انفعال شديد وغير متوازن لتغيرات الجو والمحيط ‪ .‬وميل إلى الحيوانات والتعلق بالشياء ‪.‬‬
‫و‪ .‬ل يمكن الحصول على تخيلت وتصورات و هلوسة في الـ ‪ Autism‬وهذا الشرط الخير ما دحض العتقادات‬
‫السائدة لتصنيف هذه الفئة على انها نوع من الفصام الطفولي ‪. Inile Schesophrenia‬‬
‫مدخل إلى العاقة‪:‬‬
‫تعتبر إعاقة التوحد من أكثر العاقات العقلية صعوبة وشدة من حيث تأثيرها على سلوك الفرد الذي يعاني منها لذلك كان‬
‫لبد من تعريف العاقة وتصنيف فئاتها لفهم الفئة التي تقع تحتها إعاقة التوحد ‪.‬‬
‫تعريف العاقة ‪:‬‬
‫العاقة هي حالة قصور أو خلل عضوي أو وظيفي نتيجة لعامل وراثي أو بيئي وأدت إلى توقف النمو على بعض‬
‫المحاور أو في القدرة على تعلم أو أداء بعض العمال التي يقوم بها الفرد السوي المساوي له في العمر والمستوى‬
‫التعليمي والقتصادي ‪.‬‬
‫مجموعة اضطرابات النمو الشاملة‬
‫‪P.D.D‬‬
‫حالت اضطراب نفسي تتمثل في توقف النمو على المحاور اللغوية أو فقدانها بعد تكوينها مما يؤثر سلبا وفي المستقبل‬
‫على بناء الشخصية ‪.‬‬
‫وإعاقات النمو الشاملة هي ‪:‬‬
‫‪-1‬السبرجر‬
‫‪-2‬الريت‬
‫‪-3‬اضرابات الطفولة التحليلية‬
‫‪-4‬التوحد‬

‫السبرجر ‪Asperger :‬‬
‫نوع من الضطرابات النمائية الشاملة عرف على يد العالم هانز إسبرجر سنة ‪ 1944‬لذلك سمي بمتلزمة اسبرجر‬
‫ويميزه خلل كيفي في تكوين وتبادل العلقات الجتماعية ‪ ،‬قصور حركي وقصور في التواصل غير اللفظي ويعاني من‬
‫صعوبات تخاطب واضطرابات في الكلم رغم النمو الشبه طبيعي في تكوين حصيلة لغوية وتظهر لدى الطفل ذو‬
‫متلزمة إسبرجر مظاهر سلوكية نمطية مثل انهماك مستمر بأشياء مادية ‪.‬‬
‫ماالفرق بين التوحد والسبرجر ‪:‬‬
‫يظهر التوحد في السنوات الثلث الولى من عمر الطفل بينما ل يكتشف السبرجر إل بعد السنة السادسة وما فوق من‬
‫عمر الطفل ‪.‬‬
‫يتميز التوحد بقصور واضح في اللغة وفي تكوين حصيلة لغوية بينما يتمتع السبرجر بحصيلة لغوية ل بأس بها مع انه‬
‫يعاني من صعوبات في التخاطب والتعبير ‪.‬‬
‫الطفل التوحدي منغلق على نفسه تماما بينما طفل السبرجر يحس بمن حوله ويتعرف عليهم ولكنه يعجز عن تكوين‬
‫علقات‪.‬‬
‫‪ -2‬الرت ‪Rett‬‬
‫من فصيلة العاقات التي تتشابه مع التوحد وتتشابه ايضا مع الديمنثيا والناكسيا في بعض اعراضهما وتصيب البنات‬
‫فقط ويميزها إضطرابات المهارات الحركية بصورة تتشابك في حركة دائرية محورية لليدي والمشي على أطراف‬
‫الصابع تبدأ بالظهور بعد نمو طبيعي خلل ‪ 18 - 6‬شهر من عمر الفتاة وعدم ظهور أي اعراض غير عادية أثناء‬
‫الحمل ‪.‬‬
‫ورغم النمو الجتماعي واللغوي الطبيعي حتى عمر السنة والنصف يبدأ النكوص والنسحاب الجتماعي والقصور‬
‫اللغوي والعجز عن الستخدام الطبيعي لحركات اليدي والرجل وتتخلف الطراف والرأس في النمو وتعيش الطفلة في‬
‫النهاية على كرسي متحرك ويأتي بعد ذلك نكوص في النمو المعرفي مع العلم بأن أكثر من ‪ % 70‬من مصابي الرت‬
‫يصابون بالصرع ‪.‬‬

‫أعراض الرت‪:‬‬
‫قدم مسطحة ‪ ،‬سلوك مص الصابع وطرف اليدي ‪ ،‬غياب التناسق ‪ ،‬والتآذر بين حركات اليدين والعينن ‪ ،‬اضطرابات‬
‫في حركات البلع والمضغ والتنفس مع تدني في مستوى المناعة في الجسم ويتراجع العمر العقلي خلل فترة النحدار إلى‬
‫ستة اشهر ‪.‬‬
‫‪-3‬اضطرابات الطفولة التحليلية ‪Childhood Disinteqrative Disorder :‬‬
‫وهو نوع آخر من الضطرابات النمائية الشاملة والتي تتشابه إلى حد ما مع التوحد ‪.‬‬
‫ويتميز بالشذوذ الوظيفي في مهارات التفاعل الجتماعي وتراجع في المهارات التي تم اكتسابها في السنوات الولى من‬
‫العمر وشذوذ وظيفي في النماط السلوكية وغياب التناسق في المهارات الحركية ‪.‬‬
‫‪ -4‬التوحد‬
‫‪ -4‬تعريف التوحد‬
‫التوحد ‪ Autism‬أو الجترار أو الذاتية هي مصطلحات تستخدم في وصف حالة إعاقة من إعاقات النمو الشاملة ‪.‬‬
‫والتوحد نوع من العاقات التطورية سببها خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي)المخ( يتميز في توقف أو قصور‬
‫في نمو الدراك الحسي واللغوي وبالتالي القدرة على التواصل والتخاطب والتعلم والتفاعل الجتماعي يصاحب هذه‬
‫العراض نزعة إنطوائية تعزل الطفل الذي يعاني منها عن وسطه المحيط بحيث يعيش منغلقا على نفسه ل يكاد يحس‬
‫بما حوله وما يحيط به من أفراد أو أحداث أو ظواهر ‪ .‬ويصاحبه ايضا اندماج في حركات نمطية أو ثورات غضب كرد‬
‫فعل لي تغير في الروتين ‪.‬‬
‫يمكن أن يحدث التوحد في مرحلة النمو بدء من تكوين الجنين في رحم الم وتبدأ ملمح ظهوره في الشهر الثلثين‬
‫الولى من عمر الطفل يصيب الذكور أكثر من الناث بنسبة ‪. 4/1‬‬
‫وتعتبر إعاقة التوحد ‪ Autism‬من أكثر العاقات العقلية صعوبة وشدة من حيث تأثيرها على سلوك الفرد الذي يعاني‬
‫منها وقابليته للتعلم أو التطبيع مع المجتمع أو التدريب أو العداد المهني أو تحقيق درجة ولو بسيطة من الستقلل‬
‫الجتماعي والقتصادي والقدرة على حماية الذات إل بدرجة محدودة وبالنسبة لعدد محدود من الطفال ‪.‬‬
‫والصعوبات الخرى تتعلق بالتشخيص والتدخل لتعديل السلوك أو التأهيل الجتماعي والمهني ‪ ،‬وربما ما زاد من‬
‫صعوبة هذه المهمة أنه حتى الن لم يصل المهتمون إلى اتفاق عام على العوامل المسببة لهذا النوع من العاقة ‪ ،‬هل هي‬

‬‬ ‫‪ -5‬قصور أو توقف النمو اللغوي تعذر أو غياب كلي للتواصل اللفظي وغير اللفظي تعبيرا وفهما وبالتالي غياب القدرة‬ ‫على التعلم والنمو المعرفي ‪.‬‬ ‫‪-1‬القصور الحسي ‪:‬‬ ‫غياب مظاهر الدراك والستجابة للمثيرات الحسية ‪.‬‬ ‫‪-2‬العزلة العاطفية أو البرود النفعالي ‪:‬‬ ‫حيث ل يتجاوب الطفل مع أي محاولة لبداء العطف أو الحب له وكثيرا ما يشكو أبواه من عدم اكتراثه أو استجابته‬ ‫لمحاولتهما تدليله أو ضمه أو تقبيله أو مداعبته بل وربما ل يجدان منه اهتماما بحضورهما أو غيابهما عنه وفي كثير‬ ‫من الحالت يبدو الطفل وكأنه ل يعرفهما أو يتعرف عليهما وقد تمضي ساعات طويلة وهو في وحدته ل يهتم بالخروج‬ ‫من عزلته أو تواجد آخرين معه ومن النادر ان يبدي عاطفه نحو الخرين ‪ .‬وما ان تزداد معرفتنا بالطفل فإننا ندرك بشكل واضح عدم قدرته على الستجابة‬ ‫للمثيرات الخارجية ‪.‬‬ ‫وربما يضاف إلى هذه الصعوبات أن إعاقة التوحد إعاقة دائمة وتطورية وأكثر من ‪ %70‬من حالت التوحد يصاحبها‬ ‫تخلف عقلي ‪ ،‬وعملية التأهيل والتربية والرعاية تكاد تكون دائمة ومدى الحياة ‪ ،‬وأن توقف كافة محاور النمو )الداركي‬ ‫ الحسي ‪ -‬الجتماعي اللغوي( تؤدي إلى كل ذلك فإن الطفل التوحدي بحاجة إلى عدة اختصاصات للرعاية ومنها‬‫)اخصائي نفسي ‪ -‬اخصائي اجتماعي ‪ -‬اخصائي نطق( طبيب )أعصاب‪ -‬وراثة ‪ -‬أنف وأذن وحنجرة ‪ -‬عظام( ‪ ،‬تعليم‬ ‫منظم )كوادر مؤهلة ومدارس مجهزة(‪.‫وراثية جينية أو بيئية اجتماعية أو بيوكيميائية أو هي نتيجة العاملين أو هي ليست هذا أو ذاك ولكنها نتيجة لعوامل مسببة‬ ‫أخرى لزلنا نجهلها تماما ‪.‬وكل ما ذكر سابقا يؤدي إلى غياب القدرات‬ .‬‬ ‫وترجع هذه الصعوبات ايضا إلى ثلث عوامل ‪:‬‬ ‫العامل الول هي ان أعراض إعاقة التوحد تشترك أو تتشابه في أعراض إعاقات أو أمراض أخرى مثل التخلف العقلي‬ ‫والضطربات العاطفية النفعالية وحالت الفصام ‪ Schizophrenia‬لدرجة أن كثير من علماء النفس كانوا يعتبرونها‬ ‫حالة فصام مبكرة يبدأ ظهورها في مرحلة الطفولة‪.‬‬ ‫أما العامل الثالث المسؤول عن صعوبات التشخيص والتأهيل فهو التخلف الشديد أو ربما التوقف الملحوظ لنمو قدرات‬ ‫التصال بين الطفل الذي يعاني من إعاقة التوحد والبيئة المحيطة كما لو أن عائقا أوقف الجهاز العصبي عن العمل‬ ‫وبالتالي يترتب على ذلك توقف القدرة على تعلم اللغة أو النمو المعرفي ونمو القدرات العقلية وفعالية عملية التطبيع‬ ‫الجتماعي ومن الطبيعي أن يترتب على ذلك القصور في نمو قدرات الطفل وتعذر التفاعل والتصال بين الطفل والبيئة‬ ‫المحيطة ببطء أو ربما في الحالت الشديدة استحالة نجاح برامج التأهيل الجتماعي ‪.‬‬ ‫وفيما يلي توضيح لكل بند من خصائص التوحد على حدة‪.‬‬ ‫‪ -3‬الندماج الطويل في تصرفات نمطية متكررة واهتمامات غريبة بأشياء تافهة ‪.‬‬ ‫‪-1‬القصور الحسي ‪:‬‬ ‫يبدو الطفل الذي يعاني من حالة التوحد كما لو أن حواسه قد أصبحت عاجزة عن نقل أي مثير خارجي إلى جهازه‬ ‫العصبي ‪ ،‬فإذا مر شخص قريبا منه وضحك أو أصدر أي صوت أو نادى عليه مثل فإنه يبدو كما انه لو لم يرى أو يسمع‬ ‫أو انه قد اصابه الصم أو كف البصر ‪ .‬‬ ‫‪ -8‬رفض أي تغير في السلوك الروتيني ومقاومة التغيير في أنماط الحياة اليومية ‪.‬‬ ‫‪ -7‬قصور في السلوك التوافقي للطفل التوحدي نسبة للطفل السوي المساوي له في العمر وغياب التقليد واللعب‬ ‫اليهامي ‪ .‬والمشاركة مع القران في اللعب والنشطة ‪.‬‬ ‫والعامل الثاني هو أن البحوث التي تجري على إعاقة التوحد حديثة نسبيا لن المعرفة بها بدأت بدرجة محدودة في‬ ‫الخمسينات وبدرجة أكبر في السبعينات ‪.‬‬ ‫خصائص وأعراض إعاقة التوحد‬ ‫في ما يلي بعض خصائص وأعراض إعاقة التوحد التي يمكن من خللها الستدلل على هذا النوع من العاقة مع العلم‬ ‫ان هذه العراض ليست من الضروري ان تجتمع كلها في فرد واحد فقد يلحظ ظهور بعضها في فرد معين ويظهر عند‬ ‫فرد آخر بعضا آخر من هذه العراض كما يحدث اختلف في الدرجة والشدة بين فرد وآخر وسيتم تفصيل كل بند من‬ ‫خصائص إعاقة التوحد على حدة ‪. Echololio‬‬ ‫‪ -6‬التفكير المنكب على الذات ‪.‬الترديد اللي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬العزلة العاطفية والبرود النفعالي وبالتالي غياب القدرات الجتماعية‪.‬‬ ‫‪ -4‬نوبات غضب والعدوان على النفس والغير ‪ ،‬ضحك ‪ ،‬بكاء ‪ ،‬وصراخ بدون سبب واضح ‪.

‬وفي بعض الحيان قد يتأخر الرد على السؤال‬ ‫أو يبدأ الطفل بترديد العبارة أو السؤال بعد ساعات من سماعه أو حتى بعد مرور يوم أو اكثر وكثيرا ما نلحظ ان الطفل‬ ‫يردد جملةأو كلمة أو لحنا موسيقيا في غياب التواصل غير اللفظي تعبيرا أو فهما ‪.‬‬ ‫‪-7‬قصور في السلوك التوافقي للطفل التوحدي نسبة للطفل السوي المساوي له في العمر ‪.‬‬ ‫‪-8‬رفض أي تغيير في السلوك الروتيني ‪:‬‬ ‫غالبا ما يغضب الطفل عند إحداث أي تغيير في سلوكه الروتيني اليومي أو في المحيط الذي يعيش فيه ‪ .‬‬ ‫‪-6‬التفكير المنكب على الذات ‪:‬‬ ‫يتميز تفكير الطفل التوحدي بالتركيز على حاجات ورغبات النفس ويبعده هذا التفكير عن الواقعية التي تحكمها الظروف‬ ‫الجتماعية المحيطة فهو يدرك العالم المحيط في حدود الرغبات والحاجات الشخصية فكل ما يشد انتباهه هو النشغال‬ ‫المفرط برغباته وأفكاره وتخيلته دون أي مبالة أو احساس بالخرين والرفض لكل ما حوله فهو يعيش فقط في عالمه‬ ‫الخاص في توحد وعجز عن التصال بالخرين أو لقامة علقة معهم ‪.‬يضاف إلى ذلك غياب المشاركة مع القران في اللعب والنشطة وغياب التقليد‬ ‫واللعب اليهامي والخيالي ‪ ،‬وهو يعجز عن رعاية نفسه أو حمايتها أو إطعام نفسه بل يحتاج من يطعمه أو يقوم بخلع أو‬ ‫ارتداء ملبسه ‪ ،‬وقد ل يهمه عند اعطائه لعبة ان يلعب بها بل يسارع بوضعها في فمه أو الطرق المستمر بها أو عليها ‪.‬‬ ‫‪-4‬نوبات الغضب أو إيذاء الذات ‪:‬‬ ‫بالرغم من ان الطفل قد يمضي ساعات طويلة مستغرقا في أداء حركات نمطية أو منطويا على نفسه ل يكاد يشعر بما‬ ‫يجري حوله ‪ ،‬فإنه أحيانا ما يثور في سلوك عدواني موجه نحو واحد أو أكثر من أفراد اسرته أو أصدقائه أو العاملين‬ ‫على رعايته أوتأهيله ‪ ،‬ويتميز هذا السلوك العدواني بالبدائية كالعض والخدش والرفس ‪ .‬‬ ‫وعلى هذا ل يكون عدم تجاوبه نتيجة صمم ولكن نتيجة عدم قدرته على تفهم الرموز اللغوية وما هو مفروض ان تنقله‬ ‫اليه من معاني وبالتالي ‪ -‬كما هو الحال في معظم أطفال "التوحد " ‪-‬ل يمكن ان يتقن الكلم للتعبير عن نفسه ورغباته بل‬ ‫يصدر اصواتا ليست ذات معنى أو همهمة غير مفهومة وحتى بالنسبة لمن يتعلم منهم فهو كثيرا ما ل يفهم ما يقول ‪ ،‬وإذا‬ ‫قال شيئا فإنه يكون إعادة أو صدى ما يوجه اليه من كلم فإذا سألته ما إسمك فإنه يردد نفس السؤال ما إسمك؟ بشكل‬ ‫ترددي ‪ Echolalia‬وبنفس شدةالصوت والنغمة التي توجه بها السؤال ‪ .‬أو قد يتكرر ضربه أو لطمه على وجهه بإحدى أو كلتا يديه‬ ‫ويضاف إلى كل ما ذكر نوبات الضحك والبكاء والصراخ بدون سبب واضح ‪.‬‬ ‫ان من الغريب ان نعرف نواحي القصور في العديد من النماط السلوكية التي يستطيع أدائها الطفال العاديين الذي في‬ ‫نفس سنه ومستواه الجتماعي والقتصادي ‪ ،‬ففي سن ‪ 5‬إلى ‪ 10‬سنوات من عمره قد ل يستطيع أداء أعمال يقوم بها‬ ‫طفل عمره الزمني سنتين أو أقل ‪ .‬فمجرد تغيير‬ ‫الكوب الذي اعتاد ان يشرب فيه الحليب أو تغيير ترتيب قطع الثاث قد يدفعه إلى البكاء أو اندلع ثورة غضب ‪ ،‬حتى‬ ‫اسلوب مقابلته أو تحيته ل يحتمل تغييرها وقد يعاني نتيجة أي تغيير في أنماط حياته من وسواس عنيف أو قلق مزعج ‪.‬‬ ‫وهو في نفس الوقت يعجز عن فهم أو تقدير الخطار التي قد يتعرض لها ‪.‬‬ ‫‪-3‬الندماج الطويل في تصرفات نمطية متكررة ‪:‬‬ ‫كثيرا ما يقوم الطفل لفترات طويلة بأداء حركات معينة يستمر في أدائها بتكرار متصل لفترات طويلة ‪ .‬وقد يكون بشكل إزعاج مستمر‬ ‫بالصراخ وإصدار أصوات مزعجة أو بشكل تدمير أدوات أو أثاث أو تمزيق الكتب أو الملبس أو بعثرة أشياء على‬ ‫الرض أو إلقاء أدوات من النافذة إلى غير ذلك من أنماط السلوك التي تزعج المحيطين والذين يقفوا أمامها حائرين ماذا‬ ‫ض نفسه حتى يدمى أو بطرق رأسه في الحائط أو الثاث‬ ‫يفعلون وكثيرا ما يتجه العدوان نحو الذات حيث يقوم الطفل بع ّ‬ ‫بما يؤدي إلى إصابة الراس بجروح أو كدمات أو أورام ‪ .‬‬ ‫‪-5‬القصور اللغوي وغياب القدرة على التصال اللغوي ‪:‬‬ ‫كثيرا ما يعتقد بعض الباء أن الطفل يعاني من الصم وبالتالي البكم بينما تثبت الملحظة الطويلة أن الطفل رغم ان‬ ‫الصوات العالية قد ل تثير أي إستجابة لديه‪ ،‬بينما يمكن أن يلفت انتباهه صوت غطاء زجاجة المرطبات في غرفة ثانية‬ ‫أو صوت ورقة اللمنيوم التي تغلف قطعة الشوكولته ‪.‬‬ .‫الجتماعية ‪.‬كهز رجله أو‬ ‫جسمه أو رأسه أو الطرق بإحدى يديه على كف اليد الخرى أو تكرار إصدار نغمة أو صوت أو همهمه بشكل متكرر‬ ‫وقد تمضي الساعات مركزا نظره في اتجاه معين أو نحو مصدر ضوء أو صوت قريب أو بعيد أو نحو عقارب ساعة‬ ‫الحائط ول تكون هذه الفعال أو النماط السلوكية استجابة لمثير معين بل هي في واقع المر استثارة ذاتية تبدأ أو تنتهي‬ ‫بشكل مفاجئ تلقائي ثم يعود إلى وحدته المفرطة وانغلقه التام على نفسه وعالمه الخيالي الخاص ورغبة قلقة متسلطة في‬ ‫البقاء طويل على حالته كما هي ‪.

‬‬ ‫‪ -5‬كذلك تتعدد وتتنوع أنواع الصابات التي تؤثر على المخ والجهاز العصبي فقد تحدث الصابة نتيجة تلوث كيميائي‬ ‫)مثل الرصاص والمعادن الثقيلة( أو التلوث الشعاعي الطبيعي أوالصناعي أو نتيجة للتدخين أو ادمان المخدرات‬ ‫أوالكحوليات أو التعرض للمبيدات الحشرية أو نتيجة الصابة بالمراض التناسلية والمراض البكتيرية أو الفيروسية‬ ‫كالحصبة والحصبة اللمانية والحمى الشوكية أو نتيجة التهاب الغدد الصماء )الغدة الدرقية( أو التصلب الدرني أو‬ ‫سرطان المخ أو الدم ‪.‫تشخيص التوحيد‬ ‫يعتبر تشخيص إعاقة التوحد وغيرها من اضطرابات النمو الشاملة من أكثر العمليات صعوبة وتعقيدا وتتطلب تعاون‬ ‫فريق من الطباء والخصائيين النفسيين والجتماعيين واخصائيوا التخاطب والتحاليل الطبية وغيرهم وترجع تلك‬ ‫الصعوبات إلى عوامل متعددة نستعرض لبعض منها فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪-1‬التوحد إعاقة سلوكية تحدث في مرحلة النمو فتصيب الغالبية العظمى من محاور النمو اللغوي والمعرفي والجتماعي‬ ‫والنفعالي والعاطفي وبالتالي تعيق عمليات التواصل والتخاطب والتعلم أو باختصار تصيب عمليات تكوين الشخصية في‬ ‫الصميم‪.‬‬ ‫‪-6‬قد تحدث الصابة أوالخلل بطريق غير مباشر لمخ الجنين نتيجة حدوث العامل المسبب قبل عملية الخصاب لبويضة‬ ‫الم التي تكون موجودة بمبيضها طوال مرحلة الطفولة بسبب عامل اشعاعي أو تلوث بيئي كيميائي أو غير ذلك ‪.S.‬‬ ‫‪-7‬قد يصاحب إعاقة التوحد واحدة أو أكثر من العاقات الذهنية مثل التخلق العقلي )الشديد أو المتوسط أو البسيط(‬ ‫والسبرجر أو الريت أو فصام الطفولة أو احد إعاقات التعلم كالنشاط الحركي الزائد أو قصور القدرة على النتباه‬ ‫والتركيز أو الديسلكيا أو الفيزيا أو غيرها فتتشابك وتتعقد العراض وتصبح عملية التشخيص اكثر صعوبة وتعقيدا‬ ‫وخاصة وإن بعض أعراض تلك العاقات تتشابه مع بعض أعراض إعاقة التوحد‬ ‫‪ -8‬من العوامل التي تصنف من صعوبات التشخيص أن بعض العراض التي حددها الدليل الحصائي للضطرابات‬ ‫العقلية ‪ DSM. DSM-4‬‬ ‫أول ‪ :‬ظهور ‪ 6‬أعراض على القل – أو أكثر – من المجموعات الولى والثانية شرط ان يكون فيها اثنتان من أعراض‬ .‬‬ ‫‪-4‬ان اكثر العوامل المسببة للتوحد واضطرابات النمو الشاملة الخرى يحدث في المخ والجهاز العصبي الذي يسيطر‬ ‫على كافة الوظائف الجسمية والعقلية والنفسية والسلوكية للنسان وحيث تصيب المراكز العصبية المنتشرة على قشرة‬ ‫المخ والتي تتحكم في كافة تلك الوظائف ‪ ،‬والمخ بصفة خاصة والجهاز العصبي بصفة عامة من أكثر أجهزة الجسم‬ ‫النساني تعقيدا ويفوق في تعقيده أكبر وأعمق أجهزة الكمبيوتر التي توصلت إلى صنعه أحدث التكونولوجيا المعاصرة‬ ‫فإن ما يعرفه علماء الطب والتشريح عن فسيولوجيا المخ ووظائفه ل تزيد عن قطرة في بحر الغموض ول زال أمام العلم‬ ‫الكثير اللزم معرفته عن العلقة بين نوعية الصابة وحجمها وعمقها ومكان حدوثها وتوقيت حدوثها في مراحل نمو‬ ‫الطفل وبين الخلل الوظيفي ونتائجه السلوكية وبالتالي العراض المترتبة عليها ونوعية العاقة التي تسببها ‪.‬‬ ‫دليل تشخيص التوحد كما ذكر في ‪DSM-4‬‬ ‫الـ ‪ D.4‬لتشخيص التوحد ل تخضع للقياس الموضوعي بل تعتمد على الحكم أو التقدير الذاتي غير الموضوعي‬ ‫مثل القدرة على تكوين علقات اجتماعية فإن أعراضه تتراوح بين العزوف الكلي عن التصال بالخرين وتتدرج إلى‬ ‫التجاوب فقط مع المبدأ التي تأتي من جانب الخرين ثم المبادرات الجافة اذا وجدت من جانب الطفل التوحدي ‪.‬‬ ‫‪-3‬كما تتعدد العراض وتتنوع العوامل المسببة للعاقة سواء منها العوامل الجينية الوراثية أو العوامل البيئية المختلفة‬ ‫ومن هنا يمكن تفسير لعدد العراض واختلفها من فرد لخر ‪.M‬هو الدليل الحصائي لتشخيص المراض العقلية وبالرغم من ان بدايات تصنيف التوحد تعود إلى العام‬ ‫‪ 1943‬مع العالم ليو كانر إل ان مصطلح التوحد الطفولي ‪ Infantile Autism‬لم يذكر مع أهم صفاته إل في الطبعة‬ ‫الثالثة ‪ DSM-3‬عام ‪ 1980‬وجاء دليل تشخيص التوحد في الطبعة الرابعة ‪ DSM-4‬وفي ما يلي دليل تشخيص التوحد‬ ‫كما جاء في الـ ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تتعدد وتتنوع أعراض التوحد وتختلف من فرد إلى آخر ومن النادر ان نجد طفلين متشابهين في العراض ‪.‬وغير ذلك من عشرات المراض المسببة لصابة المخ أثناء فترة الحمل أو بعد الولدة ‪ .‬‬ ‫ومثال آخر هو الشرط الذي يتطلب ظهور أعراض التوحد قبل انتهاء الشهر الثلثين من عمر الطفل فمن الممكن أن يسير‬ ‫النمو طبيعيا حتى عمر ‪ 3‬شهور ثم يصاب الطفل بالحمى الشوكية أو غيرها من المراض الفيروسية التي تسبب تلفا في‬ ‫أنسجة المخ فل تظهر العراض إل بعد ذلك ومن هنا يحدث الخطأ في التشخيص أو من الممكن أن تكون أعراض‬ ‫التوحد موجودة أثناء الشهور الولى ولكنها تكون خفيفة ل يدرك الهل ماهيتها ‪ ،‬وخاصة إذا كانوا يجهلون معنى وجود‬ ‫تلك العراض وهذا ما قد يحدث للبوين خاصة عند ولدة الطفل ومعرفة ما هل هو طبيعي أو شاذ‪.‬وبالتالي‬ ‫تتعدد وتتنوع أشكال الخلل الوظيفي والسلوكي المترتبة على الصابة فقد تؤدي إلى تلف جزء معين من المخ وبالتالي‬ ‫ظهور أعراض التوحد كلها أو جزء معين من المخ وبالتالي ظهور أعراض التوحد كلها أو جزء منها كما تؤدي إصابة‬ ‫جزء آخر من المخ إلى ظهور مجموعة أخرى من العراض تشخص على إعاقة إسبرجر أو ريت أو إعاقة تخاطب أو‬ ‫تعلم أو تخلف عقلي أو غير ذلك من العاقات التي تتشابه مع أعراض التوحد ‪.

‬‬ ‫المجموعة الولى ‪:‬‬ ‫‪-1‬قصور كيفي في قدرات التفاعل الجتماعي بواسطة اثنتين على القل من العراض التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬قصور واضح في استخدام صور متعددة من التواصل غير اللفظي مثل تلقي العيون أو تعابير الوجه أو حركات‬ ‫وأوضاع الجسم في المواقف الجتماعية والتصال مع الخرين ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬غياب أعراض متلزمة الريت ‪Rett‬‬ ‫اسباب الصابة بالتوحد‬ ‫ما هي أسباب الصابة بالتوحد ؟‬ ‫في كل مرة نقرأ تعريف عن التوحد تشدنا عبارة "لم يصل العلم لتحديد أسبابه " وهذه العبارة هي لغز بحد ذاته ولكن‬ ‫السبب في هذه العبارة يعود إلى ان أنواع الصابات التي تؤثر على المخ والجهاز العصبي تتحدد وتتنوع فقد تحدث‬ ‫الصابة نتيجة تلوث كيميائي )مثل الرصاص والمعادن الثقيلة( أو التلوث الشعاعي الطبيعي أوالصناعي أو نتيجة‬ ‫للتدخين أو ادمان المخدرات أوالكحوليات أو التعرض للمبيدات الحشرية أو نتيجة الصابة بالمراض التناسلية‬ ‫والمراض البكتيرية أو الفيروسية كالحصبة والحصبة اللمانية والحمى الشوكية أو نتيجة التهاب الغدد الصماء )الغدة‬ ‫الدرقية( أو التصلب الدرني أو سرطان المخ أو الدم ‪.‬‬ ‫اذا كل هذه افتراضات واعتقادات وسأحاول في هذه الفقرة عرض اسباب التشوهات التي قد تصيب الجنين وقد يمكن ان‬ ‫يكون واحد منها أو اكثر هو سبب الصابة بإعاقة التوحد ‪.‬‬ ‫المجموعة الثانية ‪:‬‬ ‫‪-2‬قصور كيفي في القدرة على التصال كما يكتشفها واحد على القل من العراض التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تأخير أو غياب تام في نمو القدرة على التواصل بالكلم )التخاطب( وحده )بدون مساندة أي نوع من أنواع التواصل‬ ‫غير اللفظي للتعويض عن قصور اللغة( ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬قصور في القدرة على المشاركة مع الخرين في النشطة الترفيهية أو الهوايات أو إنجاز أعمال مشتركة بهم ‪.‬‬ ‫د‪ -‬غياب المشاركة الوجدانية أو النفعالية أو التعبير عن المشاعر‪.‬‬ ‫‪-3‬التفاعل الجتماعي ‪.‬‬ ‫د‪ -‬غياب القدرة على المشاركة في اللعب اليهامي أو التقليد الجتماعي الذي يتناسب مع العمر ومرحلة النمو‪.‬‬ ‫د‪-‬انشغال طويل المدى بأجزاء أو أدوات أو أجسام مع استمرار اللعب بها لمدة طويلة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الجمود وعدم المرونة الواضح في اللتزام واللتصاق بسلوكيات وأنشطة روتينية أو طقوس ل جدوى منها ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬التكرار والنمطية في استخدام اللغة ‪.‬إلخ ‪..‬‬ ‫النمو ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬تأخير أو شذوذ وظيفي يكون قد بدأ في الظهور قبل العام الثالث من عمر الطفل في واحد مما يلي ‪:‬‬ ‫‪-1‬استخدام اللغة في التواصل أو التصال ‪.‬‬ ‫تشوهات الجنين داخل الرحم ؟‬ .‬كل هذا بالضافة إلى الفرضية التي ظهرت سنة ‪ 1996‬ويدعمها كل من الدكتور بول شاتوك‬ ‫ودون سيفري وتقول هذه النظرية أن عدم إنحلل بعض الطعمة – وعلى وجه الخصوص الغلوتين من القمح ومشتقاته‬ ‫وبعض الحبوب الخرى والكازين من الحليب الحيواني ومشتقاته ‪ -‬يمكن ان يصيب الجهاز العصبي بإضطرابات ناتجة‬ ‫عن بيتونات ‪ Pepatides‬تحدث تأثيرات أفيونية طبيعية ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬بالنسبة للطفال القادرين على التخاطب وجود قصور في القدرة على المبادأة بالحديث مع الشخص الخر وعلى‬ ‫مواصلة هذا الحديث ‪.‬وغير ذلك من عشرات المراض المسببة لصابة المخ أثناء فترة‬ ‫الحمل أو بعد الولدة ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬الفشل في تكوين علقات مع القران تتناسب مع العمر أو مرحلة النمو ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬حركات نمطية تمارس بتكرار غير هادفة مثل طقطقة الصابع أو ثني الجذع إلى المام والخلف أو حركة الذرع أو‬ ‫اليدي أو قفز القدام ‪.‬‬ ‫‪-2‬اللعب الرمزي أو اليهامي التخيلي )لعب أدوار الكبار(‪..‫المجموعة الولى على القل بالضافة إلى عرض واحد على القل من كل المجموعتين الثانية والثالثة ‪..‬‬ ‫المجموعة الثالثة ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬اقتصار أنشطة الطفل على عدد محدود من السلوكيات النمطية كما‬ ‫تكشف عنها العراض واحد على القل من العراض التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬استغراق أو اندماج كلي في واحد أو أكثر من النشطة أو الهتمامات النمطية الشاذة من حيث طبيعتها أو شدتها ‪.

. ( 1991‬‬ ‫الدوية المختلفة خصوصا ما يحتوي منها على مادة الكورتيزون وهو ينتشر في كثير من الدوية ابتداء من أدوية‬‫الحساسية وبعض انواع عقاقير السعال إلى ادوية علج الروماتيزم ‪ ..‬‬ ‫فما هو حجم المشكلة أول ؟ وبتعبير آخر ما هي نسبة حدوث تشوهات للجنين داخل الرحم ‪...‬وكذلك مهدئات العصاب ‪ ،‬فهي ذات خطر شديد‬ ‫على الجنين داخل الرحم ومازلنا نذكر عقار الثاليوميد المشهور الذي سبب كارثة منذ عدة سنوات حينما تسبب بظهور‬ .‬‬ ‫ول ننسى أبدا تعرض المرأة الحامل للتلوث الشعاعي الذي ينتج عن تسرب من معامل أو استعمال السلحة التي تحتوي‬ ‫على نسبة عالية من الشعاعات ‪.‬‬ ‫الولى المجموعة الوراثية والتي ل دخل للبيئة المحيطة بالجنين أو الم الحامل بها ‪..‬‬‫والمجموعة الثانية هي السباب التي ترجع إلى البيئة والتي كثرت بتلوث البيئة في العصر الحديث المدنية وعصر‬‫السرعة‪.‬وقسم من هذه المراض يمكن معالجتها باكرا لتخفيف الكثير من‬ ‫مظاهرها ‪.‬‬ ‫بالطبع تختلف هذه النسبة حسب ما يمكن أن ندرجه تحت كلمة تشوهات ‪ .‬‬ ‫ويتداولون في الكثير من التفاصيل ‪ ،‬المهم فيها والتافه ‪ ،‬متغافلون بذلك عن مدى صلحية العروسين أحدهما للخر من‬ ‫الناحية الصحية ‪ ،‬وعن امكانية انجابها أطفال يتمتعون بقسط وافر من الصحة يكفل لهم طول البقاء ‪ ..‬إل ان على المقدمين على الزواج أن يضعوا العوامل الوراثية في مكانها إلهام بين‬ ‫العوامل الخرى عند اتخاذ قرارهم ‪ .‬‬ ‫وعليه كيف يتم اختيار الزوج أو الزوجة من الوجهة الطبية ؟‬ ‫لبد قبل كل شئ من تحديد درجة القرابة بين الشاب والفتاة والبتعاد ما أمكن عن المصاهرة داخل السرة الواحدة للتقليل‬ ‫من إمكانية ظهور العراض المرضية التي قد يتناقلها أفراد السرة بالوراثة ‪ ،‬كما يجب ان نتحرى وجود الفات الوراثية‬ ‫عند افراد العائلتين ‪ ،‬وعن ثبوت المرض الوراثي في كلتا السرتين أو في احداهما ‪...‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬المجموعة الثانية هي السباب التي ترجع إلى البيئة المحيطة بالحامل وبالتالي بالجنين داخل البطن ‪ ،‬فمعظمها‬ ‫مستحدث من المدنية في العصر الحديث ومنها ‪:‬‬ ‫الشعاعات بأنواعها المختلفة هي خطر أكيد على المرأة الحامل ويجب عدم تعرضها للشعة وخصوصا في الشهور‬‫الولى من الحمل إل للضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق ‪.‬‬ ‫ويمكن تقسيم أسباب التشوهات إلى مجموعتين رئيسيتين ‪:‬‬ ‫بالضافة إلى فرضية عضوية ‪.‬‬ ‫ومع ان تطبيق مثل هذه القواعد في مجتمعاتنا صعب جدا لن العوامل التي تتحكم بالزواج كثيرة منها اجتماعية‬ ‫واقتصادية ودينية وعاطفية الخ ‪ .‬‬ ‫ول ينصح الطباء الفراد الذين يحملون نفس الصفات المرضية الوراثية بالتزاوج وإن لم تظهر عليه أعراض المرض‬ ‫ويجب تعيين زمرة الدم وعامل الريزوس ودراسة أشكال الكريات الحمراء وغيرها من الفحوص الضرورية ثم الخذ‬ ‫بنصيحة الطباء بعدم الزواج أو المتناع عن انجاب الطفال أو تحديد النسل ووضع المرأة تحت الرقابة الطبية وقت‬ ‫الحمل والولدة ‪ ،‬عند احتمال ظهور المراض الوراثية عند الطفل ‪.‬‬ ‫أول ‪ :‬السباب الوراثية ‪:‬‬ ‫اعتاد الناس في مجتمعاتنا عند إقدامهم على الزواج ان يبحثوا كل ما يتعلق بأمور الزفاف فيساومون على المهر ‪،‬‬ ‫ويحددون نوع الهدايا والحلي ‪ ،‬ويتفقون على شكل الثاث المنزلي وثياب العرس وعدد المدعوين لحفلة الزفاف والجهة‬ ‫التي يجب ان يتجه اليها العروسان لقضاء شهر العسل ‪..‬‬ ‫ولكن قد يعكر صفو هذا الحدث ولدة طفل مشوه أو بتعبير آخر طفل غير طبيعي ! موقف قد يكلف الوالدين الكثير من‬ ‫الجهد والمال والحزن واللم والحسرة !!‬ ‫ولننناقش هذه المشكلة بطريقة موضوعية بعيدا عن أي تبسيط أو مراعاة للتقاليد ‪..‬وقد جرت العادة بأن‬ ‫يتم الفحص الطبي للمقبلين على الزواج بصورة شكلية )إذا كان هناك فحص طبي( دون الهتمام بما قد يتبع ذلك من‬ ‫خطر ظهور امراض وراثية مستعصية أو آفات وتشوهات خلقية على السرة والمجتمع بأضرار بالغة ‪.‬‬ ‫وفي كلتا الحالتين يمكننا الوقاية من أخطاء نعتبرها بسيطة وعابرة ولكنها قد تؤدي إلى ولدة طفل غير طبيعي ‪.‬‬ ‫تلوث البيئة ‪ :‬التجمعات السكانية في مناطق تكثر فيها مخلفات كيميائية أو مصافي البترول أو حرائق كبرى )حرائق‬‫الكويت ‪.‫"حدث سعيد" تعبير شائع عن الولدة ‪ ،‬انتظرته الم شهورا طويلة ‪ ،‬وترقبه الب وباقي أفراد السرة بلهفة وترحيب ‪..‬فهناك التشوهات الشديدة والتي تؤدي إلى إعاقة‬ ‫مصاحبة وتكون نسبتها ‪ % 1‬يمكن أن ترتفع إلى ‪ % 7‬اذا احصينا التشوهات البسيطة ‪.‬هذا قبل الزواج ‪ ،‬أما بعد الزواج فيمكن اجراء اختبارات خاصة في حالت معينة‬ ‫لبعض المراض الوراثية إذا سبق وجودها في العائلة ‪ .

‬‬‫ ‪ RKV‬وهي عدم قدرة الجسم على التخلص من الحمض الميني الزائد ويسبب تراكمه في تلف الجهاز العصبي ثم‬‫المخ ‪.‬‬‫حمل المرأة بعد سن الخامسة والثلثين يزيد من احتمال ولدة طفل غير طبيعي‪..‬‬ ‫الصابة بمرض اختلل عملية التغيير الغذائي والكيميائي للخليا ‪.‬‬ ‫العلقة بين العيوب الولدية والعمال التي يمارسها الوالدان‬ ‫تشير بعض الدراسات عن وجود علقة بين عمل الب أو الم والولدات غير الطبيعية ولكن ينبغي ان نتذكر ان‬ ‫الدراسات التي تجري على هذه النواحي ل تستطيع إثبات السبب والنتيجة وأكثر ما تدل عليه هو انها توحي بوجود‬ ‫استنتاجات محتملة بين الباء والعيوب الولدية وعن هذه الدراسات ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬فرضية الصابة العضوية ‪:‬‬ ‫وهي الفرضية التي ظهرت سنة ‪ 1996‬وتقول أنه من الممكن ان يصاب الولد بإضطرابات في الجهاز العصبي ناجمة‬ ‫عن بيتونات ‪ Peptides‬تحدث تأثيرات أفيونية طبيعية تؤثر على الجهاز العصبي وتؤمن هذه الفرضية ان هذه البيتونات‬ ‫تشتق وتنتج من عدم إكتمال إنحلل بعض الطعمة وعلى وجه الخصوص الغلوتين من القمح ومشتقاته وبعض الحبوب‬ ‫الخرى والكازين من الحليب ومشتقاته وسوف نتكلم عن هذا الموضوع بالتفصيل في باب طرق التدخل والعلج فقرة‬ ‫الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين والكازين ‪.‬‬‫طريقة إلغاء للكشف عن أعراض التشوه في الجنة‬ ‫قد دلت الدراسات الطبية والبحاث العلمية التي شهدها العالم في السنوات الخيرة ‪ ،‬على ان بعض الحالت الوراثية‬ ‫يمكن اكتشافها في وقت مبكر من الحمل ‪ .‫عدد كبير من التشوهات الشديدة بين المواليد وأحدث ضجة في جميع الوساط الطبية‪.‬‬ ‫سوء التغذية ونقص بعض العناصر الساسية من الطعام فهذا من السباب اتي تؤدي إلى بعض التشوهات ‪.‬‬ .‬‬ ‫رجال الطفال الذين يستنشقون أنواعا كثيرة من سموم الدخان المنبعث من الحرائق أكثر عرضة لنجاب أطفال‬‫مصابين بآفات قلبية‪.‬‬ ‫ الطفال الذين يولدون لباء يعملون في مصانع المذيبات والهيدروكربون والدهنه ‪ ،‬والروائح المعدنية السامه‪ ،‬تزداد‬‫نسب إصابتهم بالسرطان والعيوب الولدية ‪.‬‬‫الرجال المعرضون ‪ ،‬ولو لمستويات منخفضة من الشعاعات بحكم قربهم من المفاعلت النووية ‪ ،‬أكثر من سواهم‬‫احتمالت ان ينجب لهم أطفال مصابون بتشوهات ‪.‬‬ ‫إصابة الحامل بالحمى ‪ :‬فهذه الصابة خطر خصوصا الحصبة اللمانية التي تسبب تشوهات في معظم الحالت‬‫خصوصا في الشهر الولى من الحمل ‪...‬‬ ‫الخ ‪.‬‬ ‫من حيث المعدل يولد للمدخنين أكبر عدد من الطفال الناقصي الوزن عند الولدة ‪ ،‬واكثرهم إصابة بسرطان الدماغ ‪.‬‬ ‫تناول اقراص منع الحمل بطريق الخطأ غير مستحب اطلقا في فترة حمل المرأة للجنين فهناك الكثير من الحالت التي‬‫كانت السبب في بعض التشوهات لدى الجنين ‪.‬وإذا اثبت الطبيب بأن صحة الم أو الجنين قد تتعرض لخطر ما فإنه قد يقترح‬ ‫عليها إجراء عملية إجهاض )حسب القوانين الصحية في البلد الذي تقطن فيه الحامل (‬ ‫المنيو سنتيزس‬ ‫تعرف الطريقة الجديدة التي يستطيع فيها الطبيب الكشف عن التشوهات التي تصيب الجنين في وقت مبكر‬ ‫بـ"المنيوسنتيزس" أي فحص الغرس أو "السائل المينيوسي" وتقوم العملية على استخراج كمية صغيرة في غرس‬ ‫الجنين وهو السائل النخطي الذي يغلف الجنين في رحم الم بواسطة انبوب يجري ادخاله بدقة إلى جدار بطن الم حتى‬ ‫يصل إلى الرحم ‪ ،‬وتتم العملية بتخدير محلي وهي ل تعرض حياة الم او الجنين إلى الخطر ‪ ،‬ثم تؤخذ العينة إلى مختبر‬ ‫خاص حيث يجري فحصها بعناية لمعرفة ما إذا كان الجنين يحمل أي عاهة وراثية أو بيئية ويجب القيام بهذا الفحص في‬ ‫الفترة الواقعة بين السبوع الرابع عشر والثامن عشر من بدء الحمل ‪ ،‬وفي بعض الحالت تتطلب الدراسات المختبرية‬ ‫عدة اسابيع قبل ان نتوصل إلى التشخيص النهائي ‪ ،‬وينصح الطباء بإنجاز هذه الفحوصات قبل السبوع العشرين من‬ ‫الحمل ‪ ،‬إذ أن عملية الجهاض تصبح بعد هذه الفترة أكثر صعوبة وبإمكان "المينوسنتيزس " ان تكشف عن أكثر من‬ ‫أربعين خلل وراثي وبيئي منها التريزوميا ‪ ،‬أو ما يعرف بداون سيندرم وإعاقة التوحد وأمراض السكري وفقر الدم ‪.‬‬‫ الفراط في التدخين عند المرأة أو تناول المخدرات والكحول يمكن ان يكون سبب لظهور تشوهات ‪.

‬‬ ‫العلج بالتكامل السمعي )التدريب السمعي ‪. (AIT‬‬ ‫التعليم المنظم أ ‪ -‬العلج بتعديل السلوك ‪.‬‬ ‫‪-1‬التواصل الميسر ‪.‬‬ ‫‪-3‬تنمية العضلت الكبيرة ‪.‬‬ ‫‪-6‬تنمية المهارة المهنية ‪.‬‬ ‫‪-5‬تنمية المهارة الجتماعية ‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬العلج بالتكامل الحسي ‪.‫الفصل الثاني‬ ‫التجاهات والمحاولت للتدخل والعلج‬ ‫العلج البيولوجي )أدوية ‪ ،‬هرمونات ‪ ،‬فيتامينات (‬ ‫العلج بالحمية الغذائية ‪.‬‬ ‫العلج البيولوجي‬ ‫أدوية ‪ -‬هرمونات ‪ -‬فيتامينات‬ ‫ثبت فعليا عن طريق الكثير من الدراسات أن نجاح أي عقار طبي مع أحد الحالت ل يعني بالضرورة نجاح تأثيره مع‬ ‫فرد آخر ‪ ،‬وعلينا ان نراعي الحذر من إعطاء طفل التوحد أدوية كثيرة أو بكميات كبيرة قد يكون في ذلك خطورة عليه‬ ‫كما أن استخدام أكثر من عقار طبي في وقت واحد يجعل من الصعب تقييم فائدة هذه العقاقير وعموما حتى عند اكتشاف‬ ‫فاعلية أي عقار يستخدم ويحقق الفائدة المرجوة علينا استخدام أقل جرعة ممكنة فالزيادة عن الحد المؤثر قد تصبح ذات‬ ‫تأثير عكسي ضار ويعطي الطفال ذوو التوحد أنواع مختلفة من العقاقير تتضمن الدوية المضادة للصرع وأخرى‬ ‫لتخفيض النشاط المفرط أو حالة سلوك تدمير الذات والعصبية الزائدة وضبط تأرجح المزاج وتحسين قدرة النتباه‬ ‫والتركيز ومع معرفتنا لنواع كثيرة من الدوية لبد من الخذ في العتبار أنه ل توجد طريقة واحدة سحرية تناسب كل‬ ‫أفراد التوحد فكل حالة فريدة في نوعها تتطلب ما تناسبها في أدوية وعقاقير مع الحرص على عدم استخدام أي منها إل‬ ‫بموافقة ومعرفة الطبيب المختص واللتزام الدقيق بتعليماته من حيث نوع العقاقير المناسبة للحالة وحجم الجرعة‬ ‫وتوقيتها والمدة التي يستمر فيها تعاطي هذه الدوية علما بأنه حتى الن ل يوجد من تلك العقاقير ما هو فيه شفاء ناجح‬ ‫للتوحد ولكن هناك فقط وما يخفف من حدة العراض وتساند وتسهل عملية التعليم ومن هذه الدوية ‪:‬‬ ‫هالدول ‪: Haldol :‬‬ ‫وهو ما يسمى بـ ‪ Haldol‬شبه الملح ‪ Haloperedol‬ويستخدم هذا الدواء لتخفيض النشاط المفرط وحالة تدمير الذات‬ ‫وقد أثبتت بعض الدراسات ظهور آثار إيجابية في سلوكيات النتماء الجتماعي والتعلم ولكن للسف وكغيره من الدوية‬ ‫ظهر أن لديه بعض الثار الجانبية تبدأ في سن المراهقة ممثلة بتبلد في الذهن وانعدام الحس ولكن فقد كشفت دراسات‬ ‫متقنة أن هذه ظاهرة نادرة الحدوث وليست بالسبب لنقطاع التداوي ‪.‬‬ ‫هـ ‪ -‬العلج بالرسم ‪.‬‬ ‫‪ -7‬تنمية مهارة العناية الذاتية ‪.‬‬ ‫و ‪ -‬العلج بتنمية حقول التطور السبعة ‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬العلج باللعب ‪.‬‬ ‫د ‪ -‬العلج بالموسيقى ‪.‬‬ ‫‪-4‬تنمية العضلت الدقيقة ‪.‬‬ ‫الريتالين ‪: Ritalinn‬‬ ‫وهو عقار لخفض النشاط الزائد وهو يتطلب مشورة الطبيب المختص ليس في بدء استخدامه فقط ولكن ايضا في‬ .‬‬ ‫‪-2‬تنمية المهارة الكاديمية ‪.

‬‬ ‫ما هو السيكرتين ؟‬ ‫السكرتين هو هرمون يوجد في البنكرياس والكبد والمعاء العليا ‪ ،‬ويحفز السكرتين البنكرياس لتفرز البيكاربونات‬ ‫والنزيمات الهاضمة في المعاء كما يحفز الكبد في إفراز العصارة الصفراوية والمعدة على انتاج الببسين ‪ ،‬يوجد‬ ‫السكرتين في المخ وينشط على انتاج السيروتونين ‪.‬وأثيرت ضجة‬ ‫حول هرمون السيكريتين بعد تجربته على ‪ 200‬طفل توحدي تم اعطائهم جرعات من هرمون السكريتين ويبدو ان‬ ‫الغلبية قد تحسنوا خلل أيام قليلة من إعطائهم جرعات الدواء وأفاد الهل عن حالت تحسن في المدرسة واللغة‬ ‫والتواصل البصري والنوم والتركيز ‪ ،‬وأن الطفال الذين عانوا من السهال المزمن لسنوات عديدة قد توقف عنهم‬ ‫السهال لول مرة بعد يوم أو يومين من إعطائهم الهرمون‪..‬‬ ‫الفينفلورامين ‪: Fenfluramine‬‬ ‫عقار مصلي مقوي مضاد للنزف يخفض نسب سيروتونين ‪ Serotonin‬الدم وله بعض التأثيرات اليجابية على النشاط‬ ‫المفرط وعدم التركيز و النتباه وكان له تأثير فعال في بعض حالت التوحد ‪..‫إجراءات التوقف أو انتهاء استخدامه ‪.‬‬ ‫هرمون السكرتين ‪: Secrtine‬‬ ‫يعود الفضل في اكتشاف هرمون السكريتين كعلج محتمل للتوحد إلى "فيكتوريا بيك" وهي ام لطفل توحدي فقد كان‬ ‫باركر ابن فيكتوريا يعاني من إسهال مزمن وأجريت عليه اختبارات المراض المعوية وتطلب أحد الختبارات استعمال‬ ‫باركر لهرمون السكريتين وذلك لفحص وظيفة البنكرياس لديه ‪ ..‬‬ ‫أدوية مضادة للصرع ‪:‬‬ .‬ويستمر تأثر هرمون السكرتين حوالي ‪ 6-4‬أسابيع ويبدو مأمونا نسبيا‬ ‫ولكن بالنهاية ل معلومات متوفرة حتى الن عن آثار جانبية وتوجد الن أكثر من دراسة يجرى إعدادها عن فعالية‬ ‫هرمون السكرتين متوفرا على نطاق واسع ‪ ،‬ولبد من الذكر بأن هرمون السكرتين لم يجاز استعماله في الـ ‪FAD‬‬ ‫)منظمة الدوية العالمية ( كعلج للتوحد حتى الن ويعطي على مسؤولية الهل ‪.‬‬ ‫الليثيوم ‪: Lithium‬‬ ‫تمت محاولة استخدام الليثيوم ببعض الدراسات للطفال ذوو التوحد ‪ ،‬وأدت إلى نتائج جديرة بالهتمام بحالت مفردة ‪،‬‬ ‫وبدءا في مرحلة المراهقة يكون الليثيوم ذو فائدة لضبط تأرجح المزاج واليبزوديا )سلسلة الحداث المترابطة(‬ ‫للسلوكيات الشديدة الضطراب ‪ .‬‬ ‫كيف يعمل السكرتين ‪:‬‬ ‫احدى النظريات تقول ان هرمون السكرتين يحفز الهضم وتحليل الغذاء بصورة جيدة فهو يمكن أن يساعد في تغذية المخ‬ ‫وحمايته وتسكين المواد السامة للعصاب الموجودة في الطعمة وتقول نظرية اخرى بأن هرمون السكرتين يحفز إنتاج‬ ‫السيروتونين في المخ الذي يكون عادة منخفضا عند الصابة بالتوحد ‪ ،‬والسيروتونين مسئول عن عدد من الوظائف في‬ ‫المخ بما في ذلك تنظيم الثارة والتركيز والتعلم ‪ .‬‬ ‫فينوثيوزين ‪: Phenothiozine‬‬ ‫وهو عقار معروف بأنه يقلل القلق والعنف الزائد وسلوك إيذاء الذات )معروف في الوساط الطبية أنه من الدوية‬ ‫المهدئة( ‪...‬‬ ‫أدوية أخرى ‪:‬‬ ‫من تلك العقاقير )تريكسان ‪ ( Trexan ،‬نالتروكسون ‪ ، Naltroxone‬والسكالس ‪ Eskalth‬وهي ادوية تخفف من حدة‬ ‫السلوك العدواني أو ايذاء الذات والـ توفرينيل ‪ Torfenil‬كمهدئ للخليا المستقبلة للمثيرات وغيرها الكثير من العقاقير ‪.‬ويعد إجراء الختبار لحظت فيكتوريا وزوجها ان‬ ‫السهال قد توقف لدى باركر وان سلوكه قد تحسن بصورة ملحوظة وبعد سؤالها عدد من السئلة وقراءة وثائق البحث‬ ‫العلمي وإصرارها التام تمكنت فيكتوريا من إعلن أن هرمون السكريتين هو سبب تحسن حالة ابنها ‪ .‬‬ ‫امفيتامين ‪: Amphetamines‬‬ ‫وهو دواء يؤثر على الطفال التوحدين ومعروف في الوساط الطبية أنه من الدوية المنبهة له بعض التأثيرات على‬ ‫النشاط المفرط وعدم التركيز والنتباه إل أن بعض الدراسات إشارة إلى تراجع سلبي بعد فترة من الوقت ‪.‬ومن الضروري جدا التحكم بـ الليثيوم لن هناك فارقا بسيطا جدا بين مستوى العلج‬ ‫ومستوى التسمم به لو زادت الجرعة قليل مما يسبب خطورة في استعماله ‪.

‬‬ ‫هذا بالضافة إلى ان الحساسية من الطعام قد تؤثر بصورة او بأخرى على السلوك العاطفي للنسان من حيث التواترات‬ ‫العصبية وحالت الكآبة والحالت الفكرية المتأرجحة بالضافة إلى جفاف البشرة وتساقط الشعر وتكسر الظافر ‪ .‬‬ ‫الغذية المسببة للحساسية ‪:‬‬ ‫لقد تم التعرف على اكثر المواد الغذائية المثيرة للحساسية لكثر من ‪ % 60‬من المصابين بالتوحد وهذه الغذية هي‬ ‫منتجات الحليب الحيواني على أنواعه ومنتجات القمح والجاودار والشعير والشوفان وسوف نتكلم عن هذه الغذية‬ ‫بالتفصيل في الفقرة التالية هذا بالضافة إلى أنواع أخرى من الغذية وهي ‪:‬‬ ‫الشوكول والشاي والقهوة‬‫سكر القصب وسكر الشمندر‬‫اللوان الصناعية والموادالحافظة الكيميائية‬‫الخميرة والفول السوداني‬‫ الحمضيات والكحول ‪.‬‬ ‫العلج بالحمية الغذائية‬ ‫هناك أنواع مختلفة من أعراض الحساسية تظهر تبعا لنوع المادة المسببة لها والتي تسمى )‪ ( Trigger‬أو المحفز وهو‬ ‫مسبب الحساسية وسوف اتكلم في هذه الفقرة عن الحساسية من الغذاء ‪.‬‬ ‫ماهو الجلوتين ‪: Gluten‬‬ ‫الجلوتين أو الغروين باللغة العربية وهو البروتين الموجود في القمح أو الشعير والشوفان والجاودار وهذا البروتين لزج‬ ‫يجعل الخبز مرنا على سبيل المثال ‪.‬‬ ‫العلج بالفيتامينات ‪:‬‬ ‫فيتامين ‪ B6‬والمغنيسيوم‬ ‫جانب آخر من جوانب التأهيل والرعاية لطفل التوحد تلعب دورا حيويا في العلج هو الهتمام بالتغذية السليمة والصحة‬ ‫العامة لطفل التوحد فالهتمام بتوفير الوجبة الغذائية الصحية المتكاملة المناسبة لسنه ووزنه تؤدي للستقرار الغذائي‬ ‫المطلوب وخاصة لحالت التوحد التي أصبح من المعلوم أن لها احتياجات خاصة فوق احتياجات الطفل العادي السوي‬ ‫وينصح خبراء التغذية بأهمية توفير تلك الحتياجات الخاصة بالمواد ويحتاج الطفل بصفة خاصة إلى عنصر الزنك‬ ‫والنحاس والمغنيسيوم كما يحتاج إلى فيتامين ‪ B6‬بنسب أعلى من الطفل السليم حيث فضل عن أهمية التغذية فله تأثير‬ ‫مباشر على أطفال التوحد بالذات وخاصة إذا أعطى مع مركبات المغنيسيوم ومجموعة من المعادن الخرى وعلى سبيل‬ ‫المثال تنتج مصانع ‪ Kirlkman‬للدوية كبسولت تحت اسم ‪ Super .‫الكاربامايزبابي ن ‪ ، Carbamazepine‬والـ تيجريتول ‪ Tegretol‬والـ هيرموليبسين ‪ Hermolepsin‬هي عقاقير‬ ‫مضادة للصرع استخدمت حتى الن بنجاح وبأقل تكرار لثار جانبية رئيسية ‪ ،‬ولها في بعض الحيان أثر إيجابي ليس‬ ‫من خلل تقلي النوبات فحسب ولكن ايضا بتحسين الداء الوظيفي النفساني ورغما عن ذلك فهناك بعض الظهور للطفح‬ ‫الجلدي والخمول والضطرابات المعوية عند استعمال هذه العقاقير‪.‬‬‫العلج بالحمية الغذائية الخالية‬ ‫من الكازيين والجلوتين ) عن محاضرة للستاذ ياسر الفهد مركز الكويت للتوحد مارس ‪(2001‬‬ ‫في العام ‪ 1996‬ظهرت فرضية في بريطانيا وبالتحديد في جامعة ساندرلند بأن التوحد يمكن ان يكون ناتجا عن فعل‬ ‫بيتونات ‪ Peptides‬ذات تكوين خارجي ويمكن لهذه البيتونات ان تحدث تاثيرات افيونية طبيعية تؤثر على الجهاز‬ ‫العصبي وتؤمن هذه الفرضية أن هذه البيتونات تشتق وتنتج من عدم اكتمال إنحلل بعض الطعمة وعلى وجه‬ ‫الخصوص الغلوتين من الدقيق )القمح( ومن بعض الحبوب الخرى والكازيين من الحليب أو منتجات اللبان ‪.‬ول‬ ‫ننسى هنا ان الحساسية من بعض انواع المواد الغذائية لها التأثير المباشر للم الراس والصداع والنصفي ‪.Nu -Thera‬تحقق هذا الغرض كما ينصح‬ ‫الدكتور برنار ريملند مدير معهد أبحاث التوحد باستخدام كبسولت ‪ Dimethylglyeime‬المعروف باسم ‪DMG‬‬ ‫لتوفير احتياجات طفل التوحد من العناصر الغذائية الساسية من معادن وفيتامينات وخلصة بعض العشاب الخالية من‬ ‫المواد الكيميائية ‪.‬‬ ‫ماهو الكازيين ‪: Casein‬‬ .‬‬ ‫من الخطاء الشائعة أننا دائما ما ننسب أمراض مثل الربو والكزيما والطفح الجلدي واللتهابات الجلدية إلى الحساسية‬ ‫علما بأنه في كثير من الحيان تكون الحساسية وعدم القدرة على تحمل الطعام السبب الرئيسي لمراض أخرى ل تقل‬ ‫أهمية عما سلف مثل أمراض الجهاز الهضمي كالقرحة والقولون العصبي بالضافة إلى حالت المساك أو السهال‬ ‫المزمنة ووجود غازات شبه دائمة في الجهاز الهضمي ‪.

‬‬ ‫رابعا ‪ :‬تفادي الحفلت والماكن التي تتوفر فيها المشهيات والمغريات في‬ ‫الطعمة مثل هذه المناسبات حيث ان الطفل سوف يشعر بالعزلة‬ ‫والتفرقة اذا لم يسمح له بتناول ما يتناوله الطفال الخرين ‪.‬وربما لهذا السبب يشبه البعض مدمن المخدرات بالطفل التوحدي )الترديد والكلم النمطي ‪ ،‬شرود‬ ‫الذهن ‪ ،‬النطواء( ‪.‬‬ ‫بيبتيد الغيلوتومورفين ‪Glutomorfine‬‬ ‫وهو جلوتين غير مهضوم ناتج عن عدم هضم الجزئيات الموجودة في القمح والشوفان والجودار ‪.‬‬ ‫‪-5‬البدء بتطبيق نظام الحمية ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬صعوبة ايجاد الطعمة الخالية من الغلوتين ‪ ،‬والكازيين فهذه المواد ل نجدها في كل مكان وفي كل زمان ‪.‬‬ ‫‪-2‬عرض هذا التحليل على الطباء المختصين ‪.‬‬ ‫والن وبعد معرفة جميع هذه المور كيف نبدأ بالحمية الغذائية ‪:‬‬ ‫‪-1‬تحليل بول للطفل التوحدي ‪.‫الكازيين أو الجبنين باللغة العربية هو البرويتن الساسي الموجود في الحليب الحيواني ومنتجات اللبان ويمثل الكازين‬ ‫في المجتمعات الحضرية أحد أكبر المكونات البروتينية في مختلف أطعمتنا ويوجد في المعكرونة الباستا ‪ ،‬والمعجنات‬ ‫والكيك واليس كريم ‪ ،‬والبسكويت وفي العديد من المنتجات الخرى وتستخدم كذلك في تغليف وتقوية بعض الطعمة‬ ‫الخرى ‪.‬‬ ‫خامسا ‪ :‬اعتماد هذا النظام على زيارات واستشارات دورية للطباء وأخصائي التغذية ‪.‬‬ ‫المركبات الخرى التي وجدت في تحليل بول المصابين التوحيديين‪.‬‬ ‫‪ -4‬ابلغ البيئة المحيطة بالطفل بأنه سيكون تحت نظام الحمية )السرة ‪ -‬الصدقاء ‪ -‬المدرسة( ‪.‬‬ ‫هل يمكن النقطاع عن نظام الحمية الغذائية‬ ‫تفيد التجارب والدراسات أنه برغم استفادة العديد من الطفال من استخدام الغذية الخالية من الغلوتين ‪ ،‬فإن معظم‬ ‫التغيرات اليجابية التي تصاحب هذه الحمية تظهر بدرجة أقل لدى الطفال اللذين يتبعون سلوكا ضارا بالذات وبالغير‬ ‫واؤلئك الذين يتبعون علمات تحمل اللم والسبب في ذلك يرجع إلى الشك في ان بعض المواد المشتقة من الغلوتين قد‬ .‬‬ ‫العلقة بين الغذاء والطفال التوحديين‬ ‫اثبتت الدراسات ان ‪ % 75‬من الطفال التوحديين لديهم مشاكل في الغذاء ‪ ،‬وفي فحص أجري على ‪ 500‬طفل توحدي‬ ‫تبين ان لديهم مواد مورفينية في البول وعلى سبيل المثال ‪:‬‬ ‫بيبتيد الكازو مورفين ‪: Casomrfine‬‬ ‫وهو بروتين غير مهضوم أو مهضوم جزئيا ناتج عن عدم هضم الجزئيات الموجودة في الحليب ‪.‬‬ ‫وجدت مواد أخرى في تحالليل بول العينة التي أجرى عليها الفحص وهذه المواد هي ‪:‬‬ ‫الديلترومورفين ‪Diltromorfime‬‬ ‫الديرومورفين ‪Diromorfine‬‬ ‫وهي مواد موجودة تحت جلد ضفدع سام موجود في أمريكا الجنوبية وتعادل قوة هذه المواد مرات مضاعفة لقوة النواع‬ ‫المخدرة المعروفة ‪ .‬‬ ‫‪-6‬مراقبة وقياس سلوكيات الطفل أثناء الحمية ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬العبئ المالي الكبير في استعمال حمية الغذية الخالية من الغلوتين‬ ‫والكازيين لن هذه الغذية أغلى بكثير من المواد الخرى المتضمنة ‪ ،‬ونسبة للفترة الغير محددة لستخدام الطفل لتلك‬ ‫الغذية فسوف ترتفع التكلفة أكثر وأكثر ‪.‬‬ ‫كيف تكون البداية للعلج بالحمية الغذائية‬ ‫يجب ان يتوقف أي قرار بشان إدخال نظام الحمية الغذائية للطفل التوحدي على الوالدين نفسهما لنه موضوع غير سهل‬ ‫ويحتاج إلى متابعة دائمة وذلك للسباب التالية ‪-:‬‬ ‫أول ‪ :‬هذا النظام يحتاج للمراقبة والتنسيق التام مع أفراد السرة وبقية العائلة و الصدقاء والهم أعلم المسؤولين‬ ‫المباشرين عن التعامل مع الطفل في المدرسة ‪.‬‬ ‫‪-3‬التنسيق مع اخصائي التغذية على النظام الذي سيتبع مع الطفل ‪.

‬وتتسارع الفترة الزمنية لهذه التاثيرات مع العديد من الطفال خلل بضعة أيام من استخدام الحمية‬ ‫الخالية من الكازيين وتفترض سلوكيات النتكاسة هذه عموما خلل فترة الـ ‪ 7‬حتى ‪ 21‬يوما ‪ ،‬بالرغم من وجود تقارير‬ ‫عن أطفال تحدث لهم هذه السلوكيات قبل هذه الفترة أو استمرارية هذه السلوكيات لفترة أطول عن المعدل )من الممكن ان‬ ‫يكون بسبب انفرادية كل حالة على حدة ( ‪ ،‬وعادة ما تكون سلوكيات النتكاسة هذه كعلمات ومؤشرات جيدة إلى حدوث‬ ‫تاثير للحمية فيما بعد ‪ .‬‬‫ل توجد هناك ضمانات بحدوث النتائج المطلوبة تماما بالنسبة لكل طفل يطبق نظام الحماية وربما يكون أفضل سبيل‬ ‫لقياس فعالية الحمية هو تسجيل سلوكيات الطفل خلل فترة الحمية مما يسهل على الهل فحص سلوكيات أبنائهم خلل‬ .‬‬ ‫الخلل بالحمية ‪:‬‬ ‫بعد اعتماد نظام الحمية الغذائية للطفل التوحدي يجب اتخاذ الحيطة والحذر والتاكد من عدم تناول هذا الطفل لي منتجات‬ ‫تحتوي على الغلوتين أو الكازيين وقد أثبتت التجارب والخبرات حدوث انتكاسات سلوكية لدى الطفال الذين يتبعون‬ ‫الحمية في حصولهم على المنتجات التي تحتويها ‪ .‬‬‫تحسن التنسيق الجسدي والتأزر الحركي البصري ‪.‬‬ ‫وقد بينت التقارير الخاصة بالطفال الذين يتناولون حليبا خاليا من الكازيين بحدوث العديد من السلوكيات المتشابهة خلل‬ ‫فترة النتكاسة هذه ‪ .‬‬ ‫ ازدياد معدلت التركيز والنتباه ‪.‬‬ ‫تأثير ومفعول الحمية ‪:‬‬ ‫ليس من الممكن اعطاء مدلول للنماط السلوكية التي تنتج من الحمية‪ .‬‬‫انخفاض معدل العتداء على الذات وعلى الخرين ‪.‬وتختلف هذه النتكاسات وتعتمد على حالة كل طفل على حدة ‪ ،‬عموما‬ ‫وكما أشارت التقارير تتخذ هذه النتكاسات شكل النشاط المفرط أو السلوك الهلوسي وربما حدوث بعض السلوك‬ ‫العدواني )التعدي على الذات وعلى الخرين( وهنا ل يجب ان نصاب بالنزعاج اذا حدث ذلك حيث ان ذلك السلوك ل‬ ‫يتعدى كونه مرحليا ينتهي في فترة بين ‪ 36-12‬ساعة اعتمادا على حالة الطفل وكمية الجلوتين التي تناولها ‪.‬‬‫وتربط بعض البحاث حدوث هذه السلوكيات كأثر ونتيجة للحمية وذلك لتشابه هذه العراض السلوكية بتلك الخاصة‬ ‫بمدمني الفيون عند تخليهم وانقطاعهم عنه وذلك يعني ارتباط الفعل البيولوجي عند النقطاع عن الحمية بانقطاع‬ ‫البيتونات )‪ ( Peptides‬المخدرة عن جسم الطفل ‪.‬ومن الواضح ان خصوصية استجابة الطفل له هي‬ ‫المفتاح لذلك برغم حدوث مظاهر جديدة وقد بينت الدراسات على حصول تغيرات ايجابية أثر للحمية ‪.‬‬‫البكاء والنين ‪.‬‬‫اللم والتألم ‪.‬‬‫تحسن في نظام النوم ‪.‬‬‫الخمول والكسل ‪.‬‬ ‫المرحلة الحرجة للطفل والسرة ‪:‬‬ ‫تعتبر الـ ‪ 14‬حتى ‪ 21‬يوما الولى من بداية برنامج الحمية هي اكثر الفترات حرجا للطفال ‪ .‬وتشير البحاث إلى ان‬ ‫الطفال في هذه المرحلة الحرجة الذين تحدث لهم نكسة سلوكية تتصف بما يلي ‪:‬‬ ‫التعلق والعاطفة المتزايدة ‪.‫تكون مخزنة في الجسم ‪ ،‬ويعني ذلك ان الجسم مازال به بعض الحتياطي منها ولم يصل العلماء بعد إلى النقطة التي‬ ‫تقول بأنه يمكن إعادة الطعمة التي تحتوي على الغلوتينن بدون حدوث أي تأثير سلبي على السلوك ويبدو ان الطفل‬ ‫سيكون على هذه الحمية للبد ‪.‬‬‫أكثر هدوءا واستقرارا ‪.‬‬‫ازدياد مرات التبول والتبرز ‪.‬‬ ‫وتشير البحاث إلى ان الطفال الذين يوقفون اتباع الحمية تحدث لهم نكسة سايكولوجية في السلوك ‪ ،‬عائدين إلى حالتهم‬ ‫السابقة ما قبل الحمية ‪.‬وعلى العموم فليست هذه بقاعدة إذ أن التقارير تفيد فعل أن الطفال الذين يمرون بهذه المرحلة هم‬ ‫الذين يثبتون ويؤكدون حدوث التفاعل اليجابي ل حقا ‪.‬‬‫تحسن عادات الطعام )أطعمة متنوعة ومختلفة كثيرة يتناولها الطفل ربما لم يتناولها من قبل( ‪.‬‬‫فترات النظر إلى الفراغ ‪.‬‬‫كما أشارت العديد من البحاث إلى ربط الحمية بما يلي ‪:‬‬ ‫تحسن في أساليب التصال )سواء كان شفهيا أو جسديا( ‪.

‬‬ ‫ولكن ما بالك لو عرفت بان الصوت الصادر عن عقرب ساعةالحائط خلل الليل يمكن أن يصل إلى نسبة أكثر بعشرات‬ ‫المرات عند الشخاص الذين يعانون من اختلل في عملية استقبال المدخلت السمعية من النسبة التي تسمع فيها انت نفس‬ ‫الصوت ‪ ،‬فكيف سيشعر هذا الطفل اذا سمع صوت الموسيقى الصاخبة التي تستهويك أو صوت المكنسة الكهربائية‬ ‫وغيرها من الصوات ‪.‬‬ ‫تعمل الذن الخارجية والوسطى دور ناقل للصوت ومقوى له ‪ ،‬أما الذن الداخلية فيتحول فيها الصوت من طاقة‬ ‫ميكانيكية إلى طاقة كهربائية تنقل بالعصب السمعي للمخ ‪.‬‬ ‫وإن هذه العملية هي عملية طبيعية وميكانيكية عند الشخص الطبيعي ولكن عند المصاب بالتوحد ‪ ،‬تم أول مرحلتين من‬ ‫عملية السمع بشكل عادي مع الشك بأن الخلل يكون في المرحلة الثالثة وهي مرحلة انتقال الحساس السمعي إلى المخ‬ ‫عبر العصب السمعي فيظهر الطفل وكأنه ليسمع أو انه ل يفهم الوامر الموجه اليه ويفضل القيام بمهام موجه بدليل‬ ‫بصري ‪ ،‬وتكون حصيلة المفردات استقبال ‪ ،‬وإرسال محدودة ‪ ،‬ول يستطيع متابعة سلسلة من التعليمات والوامر ول‬ ‫يميز بين كلمات تتشابه سمعيا ويجد صعوبة شديدة في فهم الجمل المتعلقة بالزمان والمكان ‪ ،‬والصفات ‪ ،‬والمفاهيم‬ ‫المجردة ‪.‬‬ ‫العلج بالتدريب السمعي )‪(AIT‬‬ ‫ينتقل الصوت عادة عبر القناة السمعية ويسبب اهتزاز غشاء طبلة الذن ‪ ،‬مما يسبب إهتزاز العظميات ‪ ،‬ينتقل الهتزاز‬ ‫إلى السائل الموجود في الذن الداخلية مسببا إهتزاز النهايات العصبية وينتقل الحساس إلى المخ عبر العصب السمعي ‪.‬‬ .‬‬ ‫ان حجم المعلومات السمعية التي يجب او نرغب في تحملها محدودة جدا ‪.‬‬ ‫والذبذبة تكون أما مسموعة أو ملموسة )نشعر بها( وكلما ازدادت درجة الذبذبة كما ارتفعت النغمة ‪ ،‬والذبذبات التي تثير‬ ‫أعصاب البعض قد تكون مريحة أو مسلية للبعض الخر ‪ ،‬ولغيرها من المجالت الخرى لكل منا أشياؤه المفضلة ‪.‬‬ ‫تدريب التداخل السمعي ‪:‬‬ ‫في عام ‪ 1982‬قام طبيب فرنسي اسمه جي بيرار بوضع جهاز أطلق عليه اسم ‪ AUDIOKINETRON‬وانتشر هذا‬ ‫الجهاز بسرعة كبيرة لثبوت فائدته في الكثير من الحالت لكن نعود ونقول انه ليس من الضروري إعطاء نتيجة ايجابية‬ ‫في كل حالت التوحد ‪.‬‬ ‫وتنتهي هذه الفترة بخبر طريف وهو ان عائلة طفل توحدي قررت دخول السرة كلها في الحمية ايضا تضامنا مع ابنهم‬ ‫وكسبا للزمن والتكلفة والمجهود في إعداد نوعين من الطعام ومنعا للطفل من التعلق بأي طعام يحتوي على غلوتين‬ ‫موجود في المنزل ‪.‬‬ ‫ونظرية التدريب السمعي تقوم على فلترة الصوات التي يسمعها الطفل بواسطة سماعات توضع على الذن يستمتع‬ ‫خللها إلي أصوات )على الرجح تكون على مقطوعات موسيقية( توضع في الجهاز ‪AUDIOKINETRON‬‬ ‫بذبذبات تختلف من أذن إلى أخرى وذلك بقصد التأثير على الجهاز السمعي لدى الطفل ‪.‫هذه الفترة ‪.‬‬ ‫وفيها السرة ان هذه فرصة طيبة لتناول طعام صحي مفيد وقد أفاد أفراد السرة بشعورهم بحدوث نتائج ايجابية جراء‬ ‫استعمال الغذية الخالية من الغلوتين وهم من الصحاء ‪.‬‬ ‫وبإجراء اختبارات خاصة يقوم بها مشغل هذا الجهاز يمكن التعرف على الذبذبات العالية جدا أو المنخفضة جدا في الذن‬ ‫والذي يتم تبعا لها تعديل الذبذبات الخاصة التي يستمع اليها الطفل بكل أذن اثناء جلسة التدريب التي تتم على فترة عشرة‬ ‫ايام جلستين يوميا يفصل بينهما ستة ساعات على القل ومدة كل جلسة نصف ساعة أي بما مجموعه عشرون جلسة ‪.‬‬ ‫اختلل عملية استقبال المدخلت السمعية ‪:‬‬ ‫وهي من أصعب الشياء بالنسبة للدماغ في تنظيميها ‪ ،‬تنسيقها فهمها واستخدامها ‪ ،‬وكغيرها من المعلومات الحسية‬ ‫للمعلومات السمعية تأثير على مستوى النتباه لدينا‪.‬‬ ‫وتدريب التداخل السمعي هو تدريب لعملية السمع للمداخلت الحسية وغير الطبيعية لدى الطفال الذين يعانون من‬ ‫التوحد ‪ -‬تأخر نمائي شامل ‪ -‬اضطرابات وضعف النتباه والتركيز ‪ -‬ديسلكسيا ‪ -‬صعوبات التعلم ‪ -‬الكتئاب ‪ -‬صعوبات‬ ‫وحساسية السمع ‪ -‬الذين يعانون من مشاكل سمعية للصوات حولهم ‪ -‬والمصابين بمتلزمة داون ومتلزمة وليام ‪.

‬‬ ‫د‪ -‬العلج بالموسيقى‪.‬‬ ‫وهناك عدة طرق تدخل وعلج تندرج تحت عملية التعليم المنظم وهذه الطرق هي ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬العلج بتعديل السلوك ‪.‬‬ ‫ب‪-‬العلج بالتكامل الحسي ‪.‬‬ ‫‪-6‬تنمية المهارة المهنية ‪.‬‬ ‫‪-7‬تنمية مهارة العناية الذاتية ‪.‬‬ ‫فالطفل الذي يتميز بالمشاغبة والصراخ والعناد لسبب ما يؤدي لجذب انتباه الهل ليسارعوا إلى الستجابة لطلبه ‪ ،‬وذلك‬ ‫العمل بحد ذاته مكافأة له على عناده ‪ ،‬ويمكن ان نشجعه على تكرار ذلك كلما دعت الضرورة ‪.‬‬ ‫‪-1‬التواصل الميسر ‪.‬وبما ان جميع انواع السلوك بغض النظر عن سببها ‪ ،‬يمكن ان تغير‬ ‫وان تعدل ‪ ،‬فالتفنن في تعديل السلوك يركز على ما يحدثه السلوك من متغيرات في البيئة المحيطة ‪ ،‬بدل من اهتمامه‬ ‫بالسباب المباشرة لحصول ذلك السلوك ‪.‬‬ ‫الخطوات نحو تعديل السلوك ‪:‬‬ ‫‪-1‬انتقاء السلوك المنوي تغييره وذلك بمراقبة فالطفل ومراقبه دقيقة لحسابه وقياسه وفي عملية تغيير السلوك المستهدف‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬العلج باللعب ‪.‬‬ ‫‪-2‬تنمية المهارة الكاديمية ‪.‫التعليم المنظم‬ ‫التعليم المنظم عملية متكاملة للتدخل العلجي للطفال ذو الحاجات الخاصة ترتكز على جعل البيئة من حول الطفل‬ ‫واضحة ومفهومة وعبرها يمكنه التنبؤ بالخطوات التي ستحصل خلل ايامه العادية وتضعه في مواقف أقل حيرة وهذا‬ ‫مما يقلل من المشاكل السلوكية للطفل وتدفعه نحو المزيد من الستقللية والعتماد والثقة بالنفس عبر التنظيم المحسوس ‪،‬‬ ‫وتقليل التشتت البصري والسمعي وعبر تطوير أماكن التعلم الحر والجماعي داخل الصف ‪.‬‬ ‫ان التفنن في تعديل السلوك هو السلوب الذي نتبعه من أجل التأثير على المتغيرات الحاصلة بنتيجته ‪ ،‬وعندما يطرأ ذلك‬ ‫التغيير مفيدا كان أم ضارا يؤدي فيما بعد إلى الحفز على تكراره أو الردع عن تكراره‪.‬‬ ‫العلج بتعديل السلوك‬ ‫ان التفنن في تعديل السلوك ‪ ،‬يعتمد على القاعدة العامة منذ وجدت المخلوقات ‪ ،‬وهي الثواب والعقاب ‪،‬ونعني بتعديل‬ ‫السلوك تغيير اتجاهه بطريقة منهجية ومدروسة ‪ .‬‬ ‫وفي التعليم المنظم لبد من التنظيم والتوضيح المبالغ فيه حتى يفهم الولد اين يذهب ‪ ،‬ماذا يفعل ‪ ،‬كيف يقوم بالعمل وذلك‬ ‫عن طريق جداول يومية موضحة بدليل بصري وهذا الدليل يمكن ان يكون مجسنم للنشاط التالي )مثل مايوه السباحة في‬ ‫الجدول وبذلك يعرف الولد ان النشاط التالي هو السباحة ( أو صورة للنشاط )صورة الولد نفسه وهو يسبح ( أو رمز‬ ‫للنشاط )مثل رموز ماكتون( أو كلمة النشاط )السباحة( اذا كانت قدرات الولد تسمح ومن هنا أهمية مراعاة كل ولد حسب‬ ‫قدراته واختيار الدليل البصري المناسب له ‪.‬‬ ‫و‪ -‬العلج بتنمية حقول التطور السبعة ‪.‬‬ ‫‪-5‬تنمية المهارة الجتماعية ‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬العلج بالرسم ‪.‬‬ ‫‪-3‬تنمية العضلت الكبيرة ‪.‬‬ ‫)فردي ‪ -‬اعتمادي ‪ -‬انتقالي ‪ -‬لعب منظم(‬ ‫أو خارج الصف الدراسي )ألعاب حسية ‪-‬العاب رياضية ‪ -‬رسم ‪ -‬موسيقى ‪ -‬سباحة وغيرها ( ‪.‬‬ ‫ول شك بأن هذه الطريقة في التعليم تساعد الولد على فهم السبب والنتيجة وتؤمن له كل حاجاته الجسدية والحسية ‪.‬‬ ‫‪-4‬تنمية العضلت الصغيرة ‪.

‬‬ ‫‪-3‬التقويم الكيفي للسلوك ‪:‬‬ ‫وتلك الخطوة تعني قياس كيف حصل السلوك وما هي الظروف المحيطة بالطفل أثناء حصول السلوك ‪.‬اذا ان الصراخ بحد ذاته امر مزعج للمعلم وللولد في اغلب الحيان ‪ ،‬فبدل من المحافظة على‬ ‫العلقات الحسنة بين التلميذ والمعلم ‪ ،‬تنشأ علقة سلبية ‪ ،‬والصغير السريع الحركات والمندفع دائما ‪ ،‬لن يكتسب عادة‬ ‫التراجع بالصراخ عليه ‪،‬لن ذلك ل يفسر له كيفية اللتزام بمقعده ‪ ،‬فإذا صرخ عليه كلما غادر مقعده ‪ ،‬اصبح هذا شئ‬ ‫طبيعي بالنسبة اليه لنه يسمع ذلك الصراخ كلما قام بعمل ل يرضي المعلم ‪ ،‬ومن ناحية أخرى يحلو لكثير من الولد‬ ‫مغادرة مقاعدهم لجذب انتباه المدرب ‪ ،‬فيحصلون على ما يصبون اليه بمكافئتهم وذلك بأن يعبر المعلم عن اهتمامه لهم ‪،‬‬ ‫وذلك يدفع غيره من التلميذ لتقليده طمعا بانتباه واهتمام المعلم ان الطفل التوحدي في بعض الحيان ل يدرك مدى اهمية‬ ‫ملزمة المقعد بالنسبة اليه خاصة في أوقات الدراسة ‪ .‬‬ ‫ان أكثر الطفال التوحديين ل يتمكنوا من تحديد الفرق بين فترة الدرس وفترة اللعب فيختلط المر عليهم ويزداد أداؤهم‬ ‫للسلوك السوي تعقيدا بالنسبة لهم ‪ .‬‬ ‫مثال على الوصول إلى السلوك المستهدف ‪:‬‬ ‫باستعمالنا الساليب التي تحدثنا عنها سابقا لتعديل الكثير من التصرفات الشاذة التي كثيرا ما يقوم بها الطفال‬ ‫التوحدييين ‪ .‬‬ ‫وهناك نقطة إضافية تعقد الموقف ‪ ،‬فبعد ان يصرخ المعلم على الطفل مؤنبا ‪ ،‬قد يعود الطفل إلى مقعده ويبدأ بالبكاء ‪،‬‬ ‫والزعاج للتعبير عن عدم رضاه ‪ ،‬فيزعج رفاقه ويدفع المعلم إلى اللتفات إليه ثانية ‪ ،‬ويكون قد كوفئ على عمله هذا‬ ‫بجذب انتباه المعلم لمرة الثانية ‪ ،‬ويمكن ان يتمكن الطفل من اجبار المدرب على ملزمته والوقوف قرب مقعده ‪ ،‬وبذلك‬ ‫يأسر المدرب ويمنعه من أداء واجبه اتجاه بقية أفراد المجموعة وإذا ما ابتعد المعلم غادر الطفل مقعده ليلقي الصراخ ‪،‬‬ ‫ليبكي ويزعج ‪ ،‬ليدفع المعلم ثانية لملزمته وهكذا يأخذ الطفل من الهتمام ما يفوق حاجته بكثير إذا الصراخ ل يؤدي إلى‬ ‫الوصول إلى السلوك المطلوب بل أحيانا يزود الولد بتصرفات شاذة جديدة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬اجراء تعديل على البرنامج العلجي ‪.‬فإذا ما تلقى التأنيب والتوبيخ لمغادرة مقعده اثناء الدراسة بينما‬ ‫يطلب منه مغادرة مقعده )دون توبيخ ( عندما تكون هناك العاب أو انشطة خارجية او داخلية ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬المكافأة المشروطة بالداء الكامل فقط ‪:‬‬ ‫يكافأ الولد بعد التأكد من ملزمة مقعده لمدة ‪ 20‬دقيقة متواصلة ‪ ،‬ولكن تطبيق ذلك أقرب من المستحيل ‪ ،‬وخاصة عند‬ ‫الصغار أصحاب النشاط الزائد ‪ ،‬والذين لم يتعودوا المكوث في وضع معين ولو لدقيقة واحدة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬المكافآت التدريجية ‪:‬‬ ‫وهذا هو الحل التدريجي يتطلب مكافأة الطفل لملزمة مقعده دون متاعب لفترة قصيرة من الزمن ‪ ،‬وفي المرحلة الولى‬ ‫يطلب من الطفل المكوث في مقعده لمدة ‪ 5‬ثوان قبل ان يكافأ ماديا أو معنويا ‪ ،‬وعلى المعلم ان يتأكد من ان الولد قد نفذ‬ ‫ذلك الطلب بدقة قبل مكافأته ‪ ،‬وبعد ان يكرر عملية الجلوس في كرسيه لمدة ‪ 5‬ثوان لعدة مرات يقوم المعلم بزيادة الوقت‬ ‫المطلوب ان يمكث فيه على كرسيه فلنقل ‪ 15‬ثانية ثم يكافأ وهكذا يمكن الوصول إلى ‪ 5‬دقائق ثم ‪ 8‬دقائق ثم ‪ 10‬ثم ‪15‬‬ .‬‬ ‫‪-2‬التقويم الكمي للسلوك ‪:‬‬ ‫خلل قيامنا بهذه الخطوة نحدد بالصدد تكرار حدوث السلوك المستهدف لدى الطفل )السلوك الذي نريد تعديله( واحتساب‬ ‫المرات التي يحدث بها السلوك المستهدف في زمن معين كما يمكننا ان نرسم مستوى اداء السلوك ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إنهاء البرنامج العلجي ‪ ،‬اذا ما حصلت التغيرات المطلوبة بالنسبة إلى تكرار السلوك المستهدف ‪.‫يمكن ان يشترك أكثر من شخص لتوخي اقصى حد من الموضوعية في احتساب مؤشرات السلوك المستهدف ‪.‬‬ ‫‪-4‬التدخل ‪:‬‬ ‫بعد تحديد مستوى حدوث السلوك المستهدف ومعرفة كمه وكيفة نبدأ بتخطيط برنامج علجي يرمي إلى تعديله وتحدد‬ ‫هذه الخطوة مدى نجاح عملية تعديل السلوك المستهدف أو فشلها وذلك بالكشف عن مدى تكرار حدوث ذلك السلوك‬ ‫المستهدف خلل عملية التدخل ومقارنته بالمستوى الساسي للتكرار ‪ ،‬الذي كان عليه السلوك قبل التدخل وبنتيجة تلك‬ ‫المقارنة يمكن ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تقرير الستقرار في البرنامج العلجي ‪.‬فعلى المعلم أن يدرب الولد على ملزمة مقعده إذا ما طلب منه ذلك ‪ ،‬وليس خوفا من‬ ‫العقاب ‪ ،‬بل إطاعة للمر ‪.‬سنناقش هنا أفضل الوسائل لجعل الولد يلزم مقعده )في الصف ( فكيف نتمكن من تدريبه على ذلك ؟‬ ‫أ‪ -‬يمكن تنبيه الطفل بالصراخ كلما غادر مقعده لدفعه إلى العودة ‪ ،‬ولكنه اسلوب غير مرغوب فيه ‪ ،‬وهناك اساليب أفضل‬ ‫يمكننا اتباعها مع الولد ‪.

‬‬ ‫ولكن التجربة أظهرت ان الكثير من الطفال يحدث لديهم تغيير اسرع وأكبر في النواحي المعنية حين تم دمج علج‬ ‫الحركة الحسية مع العلج اللغوي الكلمي و توفر هذه الطريقة اسناد متبادل للنمو في كل ناحية ‪ ،‬و النتيجة التي كانت‬ ‫غير متوقعة هو استمتاع الطفال باهتمام المختصين بهم إلى جانب اختلف بنية جلسات العلج ‪.‬‬ ‫نحل هذا الشكال بالطريقة التالية ‪ :‬نكافئ الولد مباشرة بعد أن نتأكد أنه لحظ وجود الكرسي ‪ ،‬ينادي المعلم الولد حتى‬ ‫يحضر إلى جانب الكرسي ‪ ،‬يكافأ الولد بعد التأكد من القيام بذلك التصرف لعدة مرات بشكل مقبول ‪ ،‬يزيد المعلم‬ ‫الخطوات الواجب تنفيذها لحصول الولد على المكافأة فيمكنه ان يطلب منه المساك بالكرسي لمدة ثوان معدودة ثم‬ ‫الجلوس لثوان معدودة ثم لدقائق حتى الوصول إلى ‪ 20‬دقيقة متتالية ‪.‬إنهم بحاجة للمساعدة لكي يتمكنوا من التعامل مع المعلومات الحسية والحركية‬ ‫حتى يستفيدوا من حركات مدرسيهم ‪ .‬‬ ‫ان الطفال ‪ ،‬وعلى الرغم من عجزهم ‪ ،‬ينمون أفضل في بيئة تشعرهم بالمان والمساندة والتعزيز جسديا وعاطفيا يجب‬ ‫عليهم ان يتعلموا تقبل الحدود الملئمة ويحققوا المطالب المعقولة التي تتغير كلما ازداد نموهم واقتربوا من مرحلة‬ ‫النضوج ‪ ،‬بهذه الطريقة تتطور مهاراتهم الضرورية لكي يكونوا واثقين من أنفسهم ‪ ،‬منتجين ‪ ،‬مستقلين ‪.‬‬ ‫‪ -‬شجع الطفل على اللتفاف فهذا النوع من الحركة أكثر تنظيما‪.‬يستطيع المدرسون تقديم هذه المساعدة عن طريق استخدام البيئة ‪ ،‬تصميم وابتكار‬ ‫طرق ومهمات تعليمية والهم من ذلك فهم ومساعدة أولئك الطفال‪.‬‬ ‫قد تبدو هذه الجلسات مختلفة عن جلسات أخرى للعلج الحركي أو اللغوي وقد يبدوا الطفال أقل تركيزا وغير موجهين‬ ‫بدرجة كافية نحو إتمام أداء وظيفة محددة ‪.‬‬ ‫ان مستوى القدرة العقلية لدى الطفال الذين يعانون من اضطرابات في التكامل الحسي يكون احيانا على نفس الدرجة‬ ‫لدى الطفال السليمين من هذه الناحية فأكثرهم يكون مستوى الذكاء لديهم أقل من الوسط ‪ ،‬ومع ذلك فإنه بالنسبة لجميع‬ ‫هؤلء الطفال ‪ ،‬تكون متطلبات المدرسة الساسية صعبة جدا عليهم وتتمثل هذه المتطلبات في القدرة على الجلوس‬ ‫بهدوء ‪ ،‬النتباه ‪ ،‬اكتساب المعلومات‪ .‬‬ ‫العلج الحركي ‪:‬‬ ‫كلنا نتردد أحيانا رغم علمنا ان ذلك الشئ قد يكون في صالحنا حين يكون الطفال في حالة منخفضة من النشاط نراهم‬ ‫يترددون في الحصول على الحركة التي يحتاجونها لرفع حالة النشاط إلى مستوى أكثر ملءمة بينما يتردد الطفال الذين‬ ‫لديهم درجة مرتفعة من النشاط ‪ ،‬في أداء النشطة التي تعتبر مهدئة لهم ‪ ،‬في كل الحالتين من الفضل والسهل البدء‬ ‫بنوع من النشاط الشفهي ‪ ،‬وعلى وجه العموم ‪ ،‬فإن المضغ يعتبر نشاطا تنظيميا ‪ ،‬والمص نشاط مهدئا بينما الطحن نشاط‬ ‫إثارة ‪.‬‬ ‫أنشطة العلج الحركي التي أثبتت فائدتها‬ ‫أنشطة التعلق بالذراعين والتسلق والقفز للمس جزء عال ضرب وقذف الكرات أو السفنج الرطب تجاه الحائط ‪.‬‬‫ المشي والهرولة شئ يعجب الطفال ويساعدهم كما ان إرسالهم لقضاء حاجات سهلة مثل ابتياع شئ من مكان قريب أو‬‫إرساله بشيء إلى الصف الخر أو أحد الجيران ‪.‬‬ ‫بعد ان يبدأ الطفال في ممارسة النشاط الشفهي المناسب ‪ ،‬سوف يكون باستطاعتك إقناعهم بالجلوس فوق كرة علج‬ ‫كبيرة والقفز إلى أعلى والي اسفل ‪ .‬أيضا فإن الطعم الحلو يعتبر مهدئا ‪ ،‬والطعم الحامض يعتبر منشطا وتنظيميا أما الطعم الحريف والمر يعتبران‬ ‫منبهين ‪.‬‬ ‫يستمتع الكثير من الطفال ببعض أنشطة الكبار والتي ستكون مفيدة لهم مثل كنس ومسح الرضيات ودفع عربة التسوق‬‫وحمل الشياء )خاصة الكتب ‪ ،‬وأكياس المشتريات ‪ ،‬والثاث الخفيف وأشياء أخرى( أيضا فإن عجن الخبز وخلط عجين‬ ‫الفطائر أو البسكويت باليد يكون مفيدا لهم ‪ ،‬وفي غياب الشئ الحقيقي ‪ ،‬يمكن استخدام الطين كبديل ممتاز ‪ ،‬ان الحفر‬ ‫وتقليب التربة وري النباتات وصبغ المنزل بالماء باستخدام فرشاة كبيرة وغسل السيارة كل هذه تعتبر أنشطة مفيدة ‪.‬‬ .‬‬ ‫ولكن ماذا يستطيع المعلم عمله إذا ما فشل في جعل الطفل يمكث في مقعده ولو لثانية واحدة ‪.‬هذا النشاط قد يكون منشطا أو مهدءا ويمكن عمله أثناء الواجبات أو أثناء ممارسة أي‬ ‫نشاط يبدو ملئما بعد البدء بهذه النشطة يكون الطفل أكثر رغبة في عمل أشياء أخرى ‪.‬‬ ‫العلج بالتكامل الحسي‬ ‫يعتبر أحدث طريقة للعلج بالتكامل الحسي هي الطريقة التي يوصي بها الخصائيين بإخضاع الطفل لخليط أو أكثر من‬ ‫جلسات العلج يشترك فيها أخصائي في الحركة )وظيفي أو حسي( وشخص متخصص في الكلم واللغة يعمل كل‬ ‫الخصائيان مع الطفال لكامل الجلسة مستخدمين خطة علج مشتركة موضوعة لمعرفة الطريقة التي تعتمد فيها‬ ‫مهارات الحركة الحسية ومهارات اللغة والكلم كل منها على الخرى ‪.‫حتى الـ ‪ 20‬دقيقة ونرى ان ذلك التطور التدريجي في تنفيذ المر يجري بسلسة و دون مضايقة لكل الطرفين المعلم‬ ‫والولد‪.

‬‬ ‫ونظرا لهمية اللعب في حياة الطفل التوحدي فلقد ارتكزت أكثر الختبارات لتشخيص التوحد في عمر ‪ 18‬شهر على‬ ‫عدة ألعاب يمكن للوالدين لعبها مع الطفل ومن هذه الختبارات الـ )‪ (CHAT‬وهو اختصار لـ )‪Check List For‬‬ ‫‪ ( Autism In Toddlers‬وبنيت اللعاب في هذا الختبار على البحث الذي أظهر ان الطفل المصاب بالتوحد يفشل في‬ ‫تطوير مهارتين في اللعب بعكس الطفل السوي ‪ ،‬المهارة الولى هي اللعب التمثيلي والثانية هي انه ل يؤشر حتى يجذب‬ ‫انتباه من حوله ويقول كبير الباحثين ممن وضعوا هذا الختبار ان الطفل الطبيعي في عمر ‪ 9‬إلى ‪ 14‬شهر يمكنه متابعة‬ ‫نظرات البالغ إلى لعبة او شئ قريب من الطفل في نفس الغرفة كما يمكنه التأشير إلى لعبة او شئ غريب لجذب انتباه‬ ‫البالغ اليه ‪ ،‬وهي خطوة مهمة في التطوير الجتماعي بينما ل يقوم الطفل التوحدي باللعب التخيلي أو التمثيلي كأن يصب‬ .‬‬ ‫كما ذكرنا سابقا ‪ ،‬كلنا نستخدم المضغ ‪ ،‬المص ‪ ،‬والطحن لتهدئة أنفسنا أو لتنظيمها أو لتنبيهها ‪ ،‬بعض الطفال يحبون‬‫مضغ الملبس أو أي شئ آخر متوفر ولذلك يوفر انبوب المطاط بديل أفضل عند استبعاد مضغ الطعام أو العلك ‪ ،‬بالنسبة‬ ‫للطفال الكبر سنا فإن بعض المساحات أو حاملت أقلم الرصاص التي يمكن ابتياعها بشكل منفصل وتلبيسها فوق‬ ‫طرف قلم الرصاص جيدة لعملية المضغ ولكن يجب التأكد انها ل تتفتت بسهولة ان السماح للطفال بشرب السوائل‬ ‫باستخدام عيدان المصاص يوفر إثارة فهميه ثمينة ‪ ،‬ان مص العصير أو الحليب من خلل عود المصاص يتطلب جهدا‬ ‫فميا للكثير من الطفال ‪.‬فالطفال الذين لديهم دفاعية لمسية يكون إحساسهم بالدفيء أكثر من غيرهم من الحالت يكون الطفال أكثر‬ ‫قدرة على تحديد الملبس المناسبة لهم أكثر مما نتصور ‪ .‬‬‫ساعد الطفال على الوصول إلى مستوى مناسب من التنبه قبل بدء تناول الوجبات فمن الصعب على الطفال تهدئة‬‫أنفسهم أو تنبيهها أثناء جلوسهم أثناء تناول الطعام ‪ .‬‬ ‫اسمح للطفال بالشرب باستعمال عيدان المصاص ‪.‬ان الجلوس فوق كرة العلج أثناء تناول الوجبات يمكن ان يكون‬ ‫مفيدا لبعض الطفال‪.‬‬‫وأخيرا لبد من القول ان من المحتمل قيام الطفال باستخدام الحركات لتنظيم أنفسهم اذا رأوا شخصا ذو أهمية لديهم قام‬ ‫بعمل نفس الشيء‬ ‫النشطة الشفهية والذوقية‬ ‫كلنا نستخدم الفم لتنظيم وتهدئة وتنبيه أنفسنا ‪ ،‬الطفال الذين يعانون من اضطرابات التكامل الحسي بحاجة لستخدام الفم‬ ‫لسباب كثيرة ومتعددة ‪ ،‬وهناك الكثير من النشطة التي بالمكان ممارستها في المنزل أو الصف ويمكن ان تساعد‬ ‫الطفال و اكثرها مسل ول يحتاج إل للقليل من المعدات الخاصة وقد ل نحتاج لها‪.‬‬ ‫وقت تناول الطعام‬ ‫هناك قواعد حسية أثناء وجبة الطعام كجعل أقدام الطفال مستوية على الرض وأن الكراسي تسمح لهم بوضع كوعهم‬ ‫على الطاولة ‪.‬‬ ‫الملبس وارتدائها ‪:‬‬ ‫هل تعرف أن مايبدو غير ذي أهمية لك قد يؤثر على سلوك الطفل بشكل كبير وراحته ‪ ،‬فمن الفضل دائما احترام‬ ‫رغبات الطفال فيما يتعلق بالملبس التي يفضلونها لن إجبارهم على ارتداء ثياب معينة قد يؤدي إلى مضايقتهم وجعل‬ ‫عملية النتباه صعبة عليهم ومن المفيد أيضا تذكر أننا نتجه لتلبيس الطفال الملبس حسب إحساسنا نحن بدرجة‬ ‫الحرارة ‪ .‬‬ ‫النشطة التي تتطلب النفخ تساعد الطفال في تقوية النفس وهو شئ مهم للكلم ‪ .‬‬‫لتكن قائمة الطعام مشتملة على أطعمة تلحس وتمص وتطحن وتمضغ ‪.‬‬‫تشجيعهم على المشاركة في الرياضة المنظمة ‪.‬الكثير من الطفال لن يسمحوا بأن يكونوا متضايقين من‬ ‫ملبسهم ما لم يكونوا غير قادرين على تحديد تأثير الحرارة على أجسامهم) (‬ ‫العلج باللعب‬ ‫يحتار الهل والمدرسين لطفال التوحد في كيفية اختيار ألعاب هؤلء الطفال وما هي نوعيتها وهل يتم اختيارها حسب‬ ‫سلوك الطفل ام حسب مستواه العقلي أم مستوى النضج ام مستوى التكيف العلجي وكل ذلك بسبب التداخل المتشابك في‬ ‫السلوكيات المتنوعة والعراض المختلفة ‪ ،‬والجابة العلمية والسليمة على جميع هذه التساؤلت مسألة ضرورية للسرة‬ ‫التي لديها طفل توحدي فاللعب يعتبر امرا لزما للطفل عموما ‪،‬ولكنه للطفل التوحدي يكون ضروريا أو حتميا ‪ ،‬ولهذا‬ ‫يصنف اللعب ضمن الحاجات النفسية والجسمية له‪ ،‬ومثله مثل الحاجة إلى الطعام والشراب والستحمام‪.‫البيئة المائية )حمام السباحة( يمكن ان تناسب مجموعة واسعة من الحتياجات الحسية والعقلية ‪.‬وللنشطة الخرى ويتوفر لهذه الغاية‬ ‫الكثير من أنواع الصفارات التي تصدر أصوات وألعاب النفخ )نفيخات الحفلت ‪ ،‬الزمامير( يستمتع الطفال كذلك بنفخ‬ ‫كرات تنس الطاولة أو الكرات القطنية سواء كان ذلك على الرض أو فوق الطاولة نفخ الفقاعات بجميع أشكالها يعتبر‬ ‫نشاطا ممتازا ويستطيع الطفال استخدام عيدان المصاص )الشاليمون( لنفخ الشياء أو الفقاعات ‪ ،‬ان ضخ القليل من‬ ‫سائل صابوني في طبق يمكن ان ينتج أكزاما من الفقاقيع مع الخذ بعين العتبار معرفة الطفال للفرق بين النفخ والبلع ‪.

‬‬ ‫العلج بالموسيقى‬ ‫يختلف الكثيرين في أهمية ادراج الموسيقى أو اليقاع ضمن مواد تعليم وتدريب الطفال الذين يعانون من إعاقة التوحد‬ ‫وهل وجودها له تأثير ايجابي على هؤلء الطفال ؟‬ ‫رأي الخاص ‪:‬‬ ‫هو نعم بشدة ويأتي الصرار من خلل ملحظاتي لطفال مصابون بالتوحد يظهرون استمتاعا غير محدد لحصص‬ ‫الموسيقى واهتماما بالحلقات الغنائية وانتباها واضحا لمقاطع موسيقية سواء في الراديو كاسيت أو الفلم الكرتونية أو‬ ‫الدعايات التلفزيونية ‪ ،‬ويأتي أيضا هذا الصرار من خلل تجربتي الشخصية مع اثنين من تلمذتي كان التعبير اللفظي‬ ‫لديهما معدوم حتى عمر ‪ 9‬سنوات للول و ‪ 11‬سنة للثاني ولكن بعد اتباع برنامج موسيقى إيقاعي معها أبديا تقدم ملموس‬ ‫على صعيد التواصل اللفظي واضحا يشاركان بلفظ أكثر كلمات الغاني الموضوعة في الخطة الخاصة بهما ‪.‬‬ ‫‪-2‬استعمال ميكروفون ومكبرات صوت في حصص الغناء وذلك يدفع الطفل ويشجعه على لفظ الحرف والكلمات‬ ‫وخاصة اذا استطعنا الحصول على جهاز تغير الصوات والصدى ‪.‬ولكن لن يقوم الطفل المصاب بالتوحد بذلك ‪.‬‬ ‫وهناك طرق أخرى للرسم تسارعت في العقود الخيرة أل وهي الرسم بالكمبيوتر حيث تعددت البرامج الخاصة بالرسم‬ .‬ولكنه ادهش الجميع ذات يوم عندما حصل على ألوان زيتية وريشة ولوحة بيضاء في أحد مخيماتنا‬ ‫الصيفية وقام بخلط اللوان على طريقته الخاصة وكانت النتيجة لوحة فنية سفينة في البحر فيها من التآزر الحركي ما ل‬ ‫يستطيع فعله أي راشد سوي وهكذا فإن التآزر عند مجيد لم يكن يظهر إل عندما يرسم ول في خلقه شؤون ‪.‫الشاي في الكوب ويطعم اللعبة ومن احدى اللعاب في هذه الختبارات لمعرفة قدرة الطفل على اللعب التخيلي هو ان‬ ‫يقدم الوالدين إلى الطفل أكواب شاي أو أبريق شاي )لعبة( ويسأله أحد الوالدين هل تشرب الشاي ؟ والطفل الطبيعي في‬ ‫هذا العمر عادة يمثل انه يصب لنفسه كوبا من الشاي وقد يظهر بعض الصوات التي تمثل الشاي وهو يصب ‪ ،‬ثم يقرب‬ ‫الكوب من فمه وكأنه يشرب ‪ ،‬أو يقربه للعبة لتشرب …‪.‬‬ ‫العلج بالرسم‬ ‫وبوصولنا إلى فقرة العلج بالرسم استهل حديثي بمثل حي عن احدى حالت التوحد الشديدة التي عملت معها في فرنسا‪.‬‬ ‫فالتعبير بالرسم عند الطفل العادي يشبه إلى حد ما اللعب التخيلي فبالرسم يستطيع الطفل ان يتخيل ويعبر عن الشياء‬ ‫المحيطة به وهي في الغالب أشياء واقعية أو شبه واقعية وإذا كان هناك فوائد تعود على الطفال العاديين من خلل‬ ‫التعبير بالرسم فإنه من المؤكد اننا نستطيع توظيف هذه النقطة لفائدة أطفال التوحد ‪.‬‬ ‫ومن هنا أرى ان الرسم والتلوين هو نشاط يحتاجه الطفل لتنمية قدراته الذهنية وتطوير أفكاره وإثراء خياله ومعرفته ‪.‬‬ ‫أساليب أخرى تدخل ضمن العلج الموسيقى‬ ‫‪-1‬جهاز الشعة الصوتية الموسيقية أو الـ )‪ (Sound Beam‬وأول من استعمله هو الدكتور فيليب إليس من جامعة وارك‬ ‫في إنجلترا وهو جهاز يعمل على الشعة يصدر أصوات موسيقية عند كل حركة يقوم بها الطفل فالنظرية تقول ان الطفل‬ ‫تجذبه الصوات الصادرة عن هذا الجهاز وتشجعه على التواصل هذا عدا إمكانية ان يربط الطفل حركته مع الصوت‬ ‫الذي يصدره الجهاز ويتعلم بعد ذلك ان كل فعل له ردة فعل ويبدأ بعدها بالتواصل مع المعلم والستجابة للتوجهات والتي‬ ‫يمكن تطويرها ل حقا حسب البرنامج الموضوع ‪.‬‬ ‫ومن هنا يأتي إيماني بأهمية الموسيقى ليس فقط في مساعدة الطفل التوحدي على التركيز والتواصل بل على مساعدته‬ ‫ايضا على المشي والتوازن ‪.‬‬ ‫زمن هنا يأتي دور الهل والمدرسة لختيار مجموعة من اللعاب وهذه اللعاب يتم اختيارها حسب سلوك الطفل‬ ‫ومستواه العقلي ومستوى التكيف العلجي مع أهمية ان تخدم هذه اللعبة أحد حقول التطور السبعة عند الطفل التوحدي و‬ ‫التي سنتكلم عنها لحقا فمثل هناك ألعاب ذات آثار خاصة مثل تمارين خاصة للعضلت الدقيقة للصابع والوجه أو‬ ‫العضلت الكبيرة لليدين والرجلين ومن هذه اللعاب قذف الكرة ‪ ،‬التسلق ‪ ،‬السباحة ‪ ،‬الركض ‪ ،‬المشي ‪ ،‬شد الحبل‬ ‫)عضلت كبيرة( أو ألعاب الفك والتركيب الضغط على المعجنات الطينية )عضلت دقيقة( وألعاب الحساب والمطابقة‬ ‫والتصنيف )مهارة أكاديمية( وألعاب القص واللصق والتفييل وضع مجسمات صغيرة وألعاب التهجئة )مهارة مهنية(‬ ‫وألعاب الحوارات والقصص والتكلم على الهاتف )تواصل( وأخيرا ألعاب التعارف واللعب الخيالي )مهارة اجتماعية(‬ ‫ويستهدف من وراء هذه اللعاب تقويم عيب بدني أو الحد من إعاقة جسدية معينة للطفل المصاب بالتوحد أو تخفيف‬ ‫قصور نمائي يعاني منه ‪.‬‬ ‫والرسم يحتاج إلى قدرات فنية تساعد الطفل التوحدي على ان يتعود على التفكير عن طريق اللعب باللوان والتعبير‬ ‫بالرسم ول شك ان اثر ذلك يكون واضحا في المستقبل ومن المعروف بأن في التدخل المبكر نحصل على نتيجة أفضل‬ ‫وأسرع ‪.‬‬ ‫مجيد هو شاب فرنسي من أصل جزائري عمره ‪ 13‬سنة يعاني من حالة مرض ذهاني توحدي شديد يسيطر عليه سلوك‬ ‫تدمير الذات ولديه ضعف شديد في التآزر الحركي أي تضامن حركة اليد مع ما تراه العين ‪ ،‬شديد البطئ في حركاته‬ ‫ويرفض التعاون ‪ .

‬‬ ‫وتعتمد اكثر العائلت ممن لديهم طفل مصاب بالتوحد هذه الطريقة في المنزل وتفيد هذه العائلت أن الطفل أصبح منظما‬ ‫وقل تؤتره وتشتته وأصبح يتواصل أكثر مع الهل عن طريق استعمال الدليل البصري ‪.‬‬ ‫يريد اهتماما‬ ‫يريد شيئا ما‬ ‫يريد فعل شئ ما‬ .‬‬ ‫وللتواصل مع الطفل التوحدي نستعمل طريقة التنظيم والتوضيح المبالغ فيه حتى يفهم الولد اين يذهب ‪ ،‬ماذا يفعل ‪،‬‬ ‫وكيف يقوم بالعمل وذلك عن طريق جداول يومية موضحة بدليل بصري ومسلسلة حسب البرنامج اليومي الموضوع‬ ‫للصف ‪ ،‬وهذا الدليل البصري يمكن ان يكون مجسم للنشاط نفسه )يمكن وضع كرة صغيرة في الجدول لتوضيح حلول‬ ‫حصة الرياضة( ويمكن ان يكون الدليل صورة للنشاط )صورة الولد نفسه وهو يلعب بالكرة( ويمكن ان يكون رمز‬ ‫للنشاط )مثل رموز ماكتون( أو كلمة للنشاط )رياضة( مع الخذ بعين العتبار أهمية مراعاة كل ولد حسب قدراته‬ ‫واختيار الدليل البصري المناسب له ‪.‬‬‫‪-‬ان يكون هناك تواصل بين الفريق التربوي وبين المنزل والعائلة ‪.‬وإضافة إلى آليات النطق نواجه مشكلة تعميم البث والستقبال بشكل‬ ‫عام داخل المدرسة ونقل عملية النطق إلى الشارع والبيت‪.‬‬ ‫العلج بتنمية حقول التطور السبعة‬ ‫ان تنمية حقول التطور عند الطفل التوحدي هو السبيل لوضع هذا الطفل على طريق الستقللية والعتماد والثقة بالنفس‬ ‫لذلك لبد من معرفة ان هناك سبعة حقول للتطور عند الطفل المصاب بالتوحد يمكن عبرها تبسيط عملية النمو وهي‪:‬‬ ‫‪-1‬التواصل الميسر‬ ‫‪-2‬تنمية المهارة الكاديمية‬ ‫‪-3‬تنمية العضلت الكبيرة‬ ‫‪-4‬تنمية العضلت الدقيقة‬ ‫‪-5‬تنمية المهارة المهنية‬ ‫‪-6‬تنمية المهارة الجتماعية‬ ‫‪-7‬تنمية مهارة العناية الذاتية‬ ‫مع العلم انه عند العمل على مراحل النمو عند الطفل المصاب بالتوحد يجب الخذ بعين العتبار ان لكل مجال من‬ ‫مجالت التطور مراحل متسلسلة يتوجب إنجازها بحيث يعتمد إنجاز مرحلة ما على نسبة نجاح المرحلة التي سبقتها فل‬ ‫يمكن للطفل ان يربط حذائه قبل ان يكون قد تعلم لبس هذا الحذاء ول يمكنه ان يفرش أسنانه قبل ان يكون قد تعلم وضع‬ ‫المعجون على الفرشاه لذلك يجب ان يكون هناك ما يسمى بتحليل النشاط وتجزئته وآلية القيام به والخطوات الواجب‬ ‫اتباعها لنجاز ذلك النشاط ومن ثم تقييم ذلك النجاز وكيفية إعادة جدولة النشاط إلى خطوات أبسط في حالة الفشل ‪.‬‬ ‫التواصل الميسر‬ ‫التواصل هو القاسم المشترك بين جميع طرق التدخل والعلج للطفل التوحدي فإذا أردت ان تع‬ ‫دل سلوكيات فأنت بحاجة للتصال بالولد عبر بث الرسالة بما هو مطلوب واستقبال اذا كانت هذه الرسالة قد وصلت فعل‬ ‫وكذلك المر بالنسبة للعب والموسيقى والرسم والعمل على حقول التطور السبعة اذا فإن التواصل هو مفتاح النجاح مع‬ ‫هذه الفئة من الطفال‪.‬‬ ‫أما أهم تمارين التواصل والنطق التي نعمل عليها مع الطفل المصاب بالتوحد فهي‪:‬‬ ‫في التصال ‪:‬‬ ‫‪-1‬الشارة إلى المور ‪ ،‬مستخدما حركات أو أصوات أو تعابير الوجه والعين والجسم أو دليل بصري ‪.‬‬ ‫وذلك لن التواصل يؤمن لهم التفاعل والتكيف ومجاله متعدد البعاد من حيث الستقبال البصري والسمعي واللمسي‬ ‫والشمي والذوقي والبث الصوتي والحركي واليمائي وهناك مجال رحب للتدريب على التواصل مع المحيط الخارجي‬ ‫عبر تسلسل العمل على هذا الموضوع يبدأ بالتحقق في مستوى السلم السمعي )يمكن للمعلم ان يتحقق منه عبر ألعاب‬ ‫حسية( ثم المباشرة على تأمين الحد القصى في القدرة على الستقبال السمعي ثم النتقال إلى التدريب على اللفظ وتدريب‬ ‫العضلت في الشفاه والوجنتين وانسداد الحنجرة ‪ .‫ومنها ما صمم للطفال ذو القدرات المحدودة وهذه البرامج تلقي استحسانا واهتماما من الطفال التوحدين ‪.‬‬ ‫أما الساليب المتبعة والدوات المستعملة فمتعددة وفق الحاجة للهدف المطلوب وهناك أمور يجب التقيد بها ‪:‬‬ ‫ استعمال الدوات والمواد الميسرة والطبيعية والتي يتعامل معها الطفل عادة في حياته اليومية قدر المستطاع ‪.

‬‬ ‫‪-6‬القيام بعمليات جمع وطرح وضرب بسيطة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تنمية المهارات الكاديمية‬ ‫)المهارات الفكرية المعرفية(‬ ‫وهو المحور الرئيسي لعمليات النمو وممارسة الدور الفعلي للمجالت التي تكلمنا عنها سابقا وخصوصا المهارات‬ ‫التواصلية ويتم التزود بالمعرفة وتنمية المهارات الكاديمية وفقا لمستوى الجهاز العصبي والحواس عند الطفل المصاب‬ ‫بالتوحد وعلى مراحل ‪:‬‬ ‫المرحلة الولى ‪ :‬تبدأ بالدمى واللعاب والشكال واللوان والصوات والصور والغاني والشعار والعبث بكل ما‬ ‫يخطر بالبال في أشياء وأغراض تمل مكان الطفل وتشغل بصره ومذاقه وشمه وسمعه ولمسه وهناك استعمال الصور‬ ‫والشكال واللوان والصوات واللحان والمذاقات والروائح والنكهات والعبث بالمعجون والماء ومختلف انواع الطلء‬ ‫إلى ما هنالك من الحركات العشوائية ‪.‫رفض شئ ما أو عمل ما‬ ‫‪-2‬استعمال اليماء أو الكلمة للشارة أو الوصف ‪.‬‬ ‫أريد اهتماما‬ ‫أريد فعل شئ ما‬ ‫الترحيب …التأهيل‬ ‫تحية المغادرة‬ ‫وتستعمل إشارات ماكتون مع أطفال التوحد نظرا لسهولتها ‪.‬‬ .‬‬ ‫وفي ما يلي اذكر بعض التمارين والهداف التي نعمل عليها مع الطفل المصاب بالتوحد ضمن نطاق تنمية المهارات‬ ‫المعرفية الفكرية )المهارات الكاديمية(‬ ‫أ‪ -‬في العد والعداد‬ ‫‪-1‬مطابقة أزواج من الشياء المتماثلة )الصور – الشكال ‪ -‬اللوان(‬ ‫‪-2‬مطابقة أزواج من الشياء التي تتماشى معا )مثل العثور على الغطية الصحيحة لعلب مختلفة( أو إيجاد البرغي‬ ‫المناسب للصامولة )العزقة( المناسبة (‬ ‫‪ -3‬فرز وتصنيف أشياء عديدة إلى مجموعات حسب النوع حسب الشكل‪ ،‬حسب اللون ‪ ،‬حسب الحجم‪.‬‬ ‫المرحلة الثالثة ‪ :‬وهي المرحلة المجردة تأخذ فيها الفكار والمفاهيم طابع المنطق وفيها يبدأ التلميذ بربط صورة الكلمة‬ ‫والصوت المعبر عنها واللون والصوت المعبر عنه وتأخذ مجمل المفاهيم والمهارات )فوق ‪،‬تحت( )اكبر ‪ ،‬اصغر(‬ ‫)أطول ‪ ،‬اقصر( )مغلق ‪ ،‬مفتوح( وغيرها من المفاهيم بالضافة إلى العد والعداد والمطابقة والتصنيف ومهارات‬ ‫الكتابة والقراءة والوقت وقياس المسافة وتقديرها ‪.‬‬ ‫في النطق ‪:‬‬ ‫‪-1‬إصدار صوت "آه"‬ ‫‪-2‬إصدار أحرف صوتية ‪ ،‬بما فيها "ايه" "اوه" "باه‬ ‫‪-3‬إصدار تتابع من الحرف الصوتية‬ ‫‪-4‬المشاركة في نغمة أغنية ولفظ بعض الكلمات‬ ‫‪-5‬إصدار طلب من كلمة واحدة )حمام ‪ -‬اشرب(‬ ‫‪-6‬تأليف جملة من كلمتين )اريد الحمام(‬ ‫‪-7‬محاورات وقصص لمن لديهم قدرات أعلى في النطق ‪.‬‬ ‫‪-2‬جمع وطرح النقود مع استعمال الفكة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬النقود والوقت والطقس ‪:‬‬ ‫‪-1‬معرفة قيمة العملت المعدنية والوراق النقدية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬كتابة العداد على نقط وفي مرحلة اخرى نقل عن نموذج وأخيرا كتابة العداد وقراءتها اعتماديا ‪.‬‬ ‫‪-4‬وضع الشياء بالترتيب حسب الحجم ‪ ،‬حسب الوزن ‪ ،‬حسب السماكة‪.‬‬ ‫المرحلة الثانية ‪ :‬وهنا يمكن توظيف الشكال والصور والصوات وغير ذلك في المواضيع الحسية الحركية بأنماط أكثر‬ ‫تنظيما وترتيبا وفي هذه المرحلة يسبب هذا التوظيف بعض الغموض والتشتت والضياع للتلميذ ولكنها تؤمن في نفس‬ ‫الوقت مخزونا ضخما وواسعا من الفكار والمفاهيم‪.

‬‬ ‫‪ -6‬ربط المنبه على الوقت معين ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تنمية العضلت الكبيرة‬ ‫ل تقل العضلت الكبيرة أهمية عن غيرها من حقول التطور عند الطفل التوحدي فهذه العضلت هي التي تتحكم‬ ‫بالجلوس والوقوف ومد الذراعين ‪ ،‬والتحرك والنحناء ‪ ،‬التحرك زحفا أو دبدبة ‪ ،‬المشي ‪ ،‬صعود ونزول الدرج ‪ ،‬القفز‬ ‫والرقص وتحريك الشياء والركض والتسلق وغيرها من المهمات التي تحتاج لقوة دفع الجسم والطراف ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬تمييز ‪ 3‬كلمات ‪ ،‬تمييز ‪ 6‬كلمات ‪ ،‬تمييز ‪ 12‬كلمة وصول إلى قراءة نص ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬القراءة‬ ‫‪-1‬تمييز اسمه ا وقراءته‬ ‫‪-2‬قراءة العداد من ‪ 10 : 1‬وفي مرحلة أخرى حتى المئة واللف الخ ‪.‬‬ ‫‪-6‬يوقف الطفل في الملعب بحيث تكون قدماه في صندوق كرتون صغير ‪ .‬‬ ‫‪-7‬تميز ما إذا كان الطقس مشمس أو ملبد بالغيوم أو ممطر ‪.‬‬ ‫‪-4‬معرفة اذا كان الوقت صباحا او ظهرا أم ليل ‪.‬‬ ‫‪-4‬تنمية العضلت الدقيقة‬ ‫تأتي أهمية تنمية العضلت الدقيقة نظرا لحاجة الطفل إلى هذه العضلت في كل ما يدخل بعملية التعليم المنظم وكل ما‬ ‫من شأنه العداد والتدريب المهني كالرسم والكتابة والحرف اليدوية على أنواعها ولغة الشارة واليماء واستعمال‬ ‫الشياء على أنواعها البسيطة منها والمعقدة ‪.‬‬ ‫المحركات الدقيقة هي التي تمكن الطفل من إمساك الهاتف ‪ ،‬فتح البواب ‪ ،‬والشبابيك واستعمال كافة المفاتيح والقيام‬ .‬‬ ‫‪-4‬البدء بكتابة كلمات نقل عن نص )تطبق نفس المراحل بالنسبة للرقام(‪.‬‬ ‫‪-3‬المشي بمختلف التجاهات بعد تحميل الطفل وزنا خفيفا ‪.‬‬ ‫‪-10‬السير والحبو والزحف من خلل انفاق صناعية ‪.‫‪-3‬تقدير معقول لسعار السلع لمعرفة المبلغ الواجب دفعه لعلبة المياه الغازية او العصير أو ما يجب حمله في الجيب‬ ‫لشراء حذاء او بنطلون ‪.‬‬ ‫‪-2‬نقل اسمه عن نموذج ‪.‬‬ ‫‪-7‬تقليد سير الحيوانات )مشية الدب ‪ ،‬مشية الضفدعة –مشية البطة(‬ ‫‪-8‬المشي على الركب والمشي على وسائد مختلفة الحجم والصلبة ‪.‬‬ ‫‪-2‬تدريب الطفل على الجلوس على الكرة العلجية الكبيرة ثم يعمل على تحريكه ‪.‬تقذف الكرة باتجاهه ‪ ،‬ويطلب منه تجنب الكرة‬ ‫بتحريك جسمه دون قدميه ‪.‬‬ ‫د‪ -‬الكتابة ‪:‬‬ ‫‪-1‬كتابة اسمه على تنقيط مسبق ‪.‬‬ ‫‪-3‬كتابة اسمه بل مساعدة‪.‬ومن أهم‬ ‫النشطة والتمارين التي نعمل عليها مع المصابين بالتوحد في مجال تنمية العضلت الكبيرة ‪:‬‬ ‫‪-1‬ان افضل النشاطات التي تنمي كفاءات الطفل الحركية هي النشاطات التي تجعله مرنا في تغيير اتجاهه بشكل دائم ‪،‬‬ ‫مكتسبا حرية الحركة بيديه ورجليه من ناحية وعموما جسمه من ناحية أخرى ‪ ،‬ان الحركة في مختلف التجاهات تنمي‬ ‫قدرة الدراك الحركي لليدين والساقين ‪ ،‬وتؤدي إلى نشوء مفهوم العلو ‪ ،‬العمق والبعاد في جو الطفل المحيط ومن هذه‬ ‫التمارين يمكن استعمال عوائق مختلفة لختراقها أو اللتفاف حولها ‪ ،‬او النعطاف عنها ‪ ،‬او تسلقها او القفز فوقها ‪ ،‬أو‬ ‫الزحف أو الحبو أو الركض للوصول إلى النقطة النهائية ‪ ،‬يمكن استعمال السلم الخشبي العريض ‪،‬وألواح خشبية مختلفة‬ ‫الشكال ‪ ،‬براميل ‪ ،‬دواليب كبيرة ‪ ،‬علب كرتون ‪ ،‬علب خشبية حبال ‪،‬مكعبات كبيرة ‪ ،‬صناديق مملوءة بالرمل ‪ ،‬أكياس‬ ‫معبأة بمختلف أنواع مواد الحشو )لتزود الطفل بالحساس والشعور بالصلبة والنعومة والطراوة( والكراسي والطاولت‬ ‫وخراطيم الماء الفارغة ‪ ،‬السلل والبسط وغيرها من المواد ‪.‬‬ ‫‪-5‬المشي على رؤوس الصابع ‪.‬‬ ‫‪-5‬ترديد اسماء أيام السبوع ومعرفة ما هو اليوم وماذا كان بالمس‪.‬‬ ‫يستحسن من خلل المسير عبر هذه العوائق دفع الطفل للتفكير ان يتطلب التفكير والتركيز وتنمية مهارة الطفل في‬ ‫الخروج من المأزق الحركية ‪ ،‬هذا من شأنه ان يشجعه الطفل على التفكير والمناورة والتجربة لعدة مرات للتمكن من‬ ‫تخطي كل عائق ‪.‬‬ ‫‪-4‬اللعب بالكرة بحيث يقذفها ثم يتابع تقفيزها على الرض على ما يشابه اللعب بكرة السلة ‪.‬‬ ‫‪-9‬الدحرجة من على علو ‪.

‬‬ ‫مطابقة الشكال بالفراغات ‪.‬‬ ‫اللعب مع الطفال من عمره ‪.‬‬ ‫رفع غطاء علبة كرتونية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬المعرفة الجتماعية ‪:‬‬ ‫معرفة أفراد العائلة عند رؤيتهم أو رؤية صورهم ‪.‬‬ ‫تقليد رقصة بسيطة ‪.‬‬ .‬‬ ‫استعمال فرشاة التلوين ‪.‬‬ ‫تقليب صفحات كتاب ‪.‫بأعمال يدوية واستعمال الدوات الموسيقية والعمال اليومية كالمسح والتنظيف والغسيل وربما الكي وتقطيع وتصنيف‬ ‫الخضار والفواكه ‪.‬‬ ‫رسم علمات بقلم الرصاص أو التلوين ‪.‬‬ ‫أهم النشطة والتمارين التي نعمل فيها مع المصابين بالتوحد في مجال تنمية العضلت الدقيقة ‪.‬‬ ‫معرفة زملئه في الصف ومعرفة معلميه ‪.‬‬ ‫‪-5‬تنمية المهارة الجتماعية‬ ‫والعاطفية والنفعالية‬ ‫يلعب الشخاص المحيطين دورا كبيرا في تنمية المصاب بإعاقة عقلية بدءا من أفراد أسرته وأقربائه ورفاق الحي ثم‬ ‫المربين والجو التعليمي التربوي العام وفي تحدي الطر التي يتحرك خللها الولد سلبا او إيجابيا ‪،‬وتعتبر المجتمعات‬ ‫العربية من المجتمعات المجحفة في حق المصابين بإعاقات وهذا عائد إلى الكثير من في العادات والتقاليد البالية التي‬ ‫تحمل هؤلء التلميذ أعباء ل قدرة لهم على تحملها ومعظم تلميذنا يتلقون وبشكل دائم مواقف وظروف تؤدي إلى‬ ‫تعجيزهم بقصد أو دون قصد مما يزيد في إحباطهم ويمعن في دونيتهم وفقدانهم لبسط حقوقهم ‪.‬‬ ‫وضع مكعب فوق آخر ويناء أبراج من المكعبات ‪.‬‬ ‫الملبس على أنواعها )سراويل – قمصان – أزرار – سحابات – شريط الحذاء‪ -‬الحزام‪ -‬القبعة – الجوارب – لباس‬ ‫السباحة(‬ ‫أدوات الطعام أكواب وصحون ملعق وشوك وسكاكين فوط وأوعية مطبخية على أنواعها مع مراعاة شروط السلمة‬ ‫عينات حقيقية من الخضار والفاكهة واللحوم والبذور والحبوب والمواد الولية لصناعة الحلويات والعجين ‪.‬‬ ‫نقل أشياء من يد إلى اخرى ‪.‬‬ ‫شك الخرز من مختلف الحجام ‪.‬‬ ‫الصور التركيبية ‪ Puzzel‬من مختلف الحجام ‪.‬‬ ‫انتظار الدور ‪.‬‬ ‫‪-2‬التقليد ‪ :‬تقليد حركات بسيطة )كالتصفيق باليدي(‬ ‫تقليد أعمال تتعلق بأشياء )كقرع الطبل ‪ ،‬أو إطعام لعبة(‬ ‫تقليد أصوات هزيلة ‪،‬كالسعال والعطس المفتعل ‪.‬‬ ‫التقاط أشياء صغيرة بالبهام والسبابة ‪.‬‬ ‫أما الهداف التي نتوخى الوصول اليها من استعمال هذه النشطة والتمارين هي ‪:‬‬ ‫المساك بالشياء لفترة قصيرة )القبض عليها بالصابع وراحة اليد(‬ ‫القدرة على القبض على جسم يمسكه شخص آخر ‪.‬‬ ‫وضع ورفع الشياء عن الرض ‪.‬‬ ‫وأهم النشطة التي نعمل عليها مع الطفل التوحدي في مجال تنمية المهارة الجتماعية والعاطفية والنفعالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬النتباه ‪ :‬النظر إلى شخص يتكلم أو يلعب‬ ‫مراقبة وجه وحركات المعلم أثناء أدائه أغاني الطفال النظر إلى كتاب مصور مع المعلم‬ ‫مراقبة أشخاص يتحدثون ‪ ،‬والتنقل بالنظر من أحدهم إلى الخر‪.‬‬ ‫استعمال الصبع لكتشاف الشياء ولمسها ‪.‬‬ ‫تقليد أصوات الثرثرة المبهمة‪.‬‬ ‫تقليد كلمات بسيطة ‪.

‬و إشغال‬ ‫الميكانيك )الفك والتركيب( وغيرها وغيرها من العمال ‪.‬‬ ‫السؤال عن كيفية الوصول إلى مكان لم يزره سابقا‪.‬أما عندما يفشل المصاب بالتوحد‬ ‫باللتحاق بإحدى الوظائف بالسوق التوظيفية العامة ‪ ،‬فيجب عند ذلك إلحاقه بالورش المحمية )وهي الورشة المصممة‬ ‫أصل ليعمل فيها ذووي الحاجات الخاصة( ‪.‬‬ ‫‪-3‬الحرف اليدوية ‪:‬‬ ‫شغل الصوف والحياكة )حياكة الصوف حول المسامير اعتمادا على نمط معين حياكة قطب بسيطة – حياكة اشكال‬ ‫هندسية من القماش – صنع العاب من القماش( ‪.‬‬ ‫وفيما يلي أهم التمارين والهداف التي نعمل عليها مع الطفال المصابين بالتوحد ضمن نطاق تنمية المهارات المهنية ‪:‬‬ ‫‪-1‬أعمال النجارة )قص قطعة خشبية صغيرة ‪ ،‬دق المسامير على الخشب ‪ ،‬الحف بورق الزجاج وتنعيم الخشب ‪ ،‬وتغرية‬ ‫قطعتين خشب معا ‪ ،‬صنع صندوق خشبي بسيط( ‪.‬‬ ‫معرفة عنوان المنزل ورقم الهاتف‪.‬‬ ‫صنع الزهور )قص وطي ولزق الورق بعناية ‪ ،‬صنع أزهار ورقية بسيطة ‪ ،‬قص القماش بدقة ‪ ،‬صنع أزهار قماشية‬ ‫بسيطة(‬ ‫استعمال القوالب للجص الناعم )الجفصين( )ملئ القالب بعجينة الجص الناعم‪ ،‬خلط الجص بالكثافة الصحيحة ‪ ،‬ورسم‬ ‫وزخرفة النموذج ‪ ،‬إزالة القالب بعناية ‪ ،‬معرفة الوقت الذي يصبح فيه النموذج جاهزا لرفعه من القالب(‬ ‫استعمال القوالب للشمع )وضع الفتيل بالشكل الصحيح رفع الشمعة من القالب ‪ ،‬استعمال وعاء الشمع المصهور بأمان ‪،‬‬ ‫صب الشمع الساخن بأمان ‪ ،‬تسخين الشمع ومعرفة متى يكون جاهزا(‬ ‫هذا بالضافة إلى التمارين الكهربائية البسيطة و أعمال التعبئة )حبوب على أنواعها في علب وأكياس( وتعبئة السوائل‬ ‫في زجاجات وعبوات )صابون ‪ ،‬مشروبات( وعمليات تصنيع المأكولت البسيطة وأعمال البناء البسيطة ‪ .‫التصرف بشكل موثوق في السوق ‪.‬‬ ‫اعمال الورق والكرتون )قص الورق بدقة على امتداد خط طي الورق بدقة على امتداد خط ‪ ،‬لصق الورق بعناية صنع‬ ‫كيس ورقي ‪ ،‬صنع مغلف رسالة ‪ ،‬صنع علبة كرتون(‪.‬‬ ‫شراء وجبة طعام بمفرده ‪.‬‬ ‫‪-7‬تنمية مهارات العناية الذاتية‬ ‫لشك من ان التمكن من القيام بالمهارات المعيشية اليومية هو الطار الساسي لستقللية الفرد وأكثر من ‪ % 60‬من‬ ‫المصابين بالتوحد بإمكانهم التوصل إلى اكتساب مهارات العناية الذاتية للقيام بضرورات الحياة اليومية والساسية أي ‪،‬‬ ‫اللبس والعناية بقواعد النظافة والصحة العامة والتغذية وإمكانية القيام بالنشاطات الضرورية للعيش ضمن المجتمع‬ ‫واللمام بقواعد الحماية من المخاطر والحرائق ولكن ليس من السهل ابدا الوصول إلى هذه الهداف فالطريق طويلة‬ ‫ومليئة بالعوائق وتبدو في كثير من الحيان مخيبة للمال ‪ ،‬ومحفوفة بالفشل وتخلق اليأس والتسليم بالمر الواقع وذلك‬ ‫اليأس والتسليم ما إل تعجيز للمصاب من جديد وإغراقه في الحياة التكالية‪.‬‬ ‫‪-2‬أعمال البستنة )زرع البذور – سقاية النباتات‪ -‬نكش الحديقة تحضيرا لزراعتها – إزالة العشاب الضارة – تسوية‬ ‫الرض حول النباتات – نقل النبته من الحوض إلى أرض الحديقة ‪،‬الخ ‪(.‬‬ ‫تنمية المهارة المهنية‬ ‫يتم تدريس النشاطات المهنية كجزء من المنهاج العام وكمادة أساسية في الخطة الفردية لكل تلميذ ‪ ،‬حيث يتلقى الطفل‬ ‫تدريبا مهنيا مع مدرسه مباشرة‪ ،‬أو في أحد أقسام المدرسة )الورش على يد مدرب مهني( ومن الضروري ان يكون‬ ‫هناك تنسيق كامل بين المدرب المهني والمدرس ‪.‬‬ ‫أما التمارين والهداف التي نعمل عليها مع الطفال المصابين بالتوحد هي ضمن نطاق تنمية مهارات العناية الذاتية هي ‪:‬‬ ..‬‬ ‫وقد لوحظ ان سبب تقصير المصاب بالتوحد في حياته المهنية عائد إلى عجزه عن القيام بالنشاطات الجتماعية‬ ‫والتصالت الفردية مع زملئه في ورشة العمل مع ان أدائه المهني مقبول نوعا ما لذلك يجب ان يكون هناك تحضير‬ ‫شامل للمصاب بالتوحد من الناحية المسلكية والجتماعية والكاديمية )قراءة وكتابة وحساب( ومهنية ونفسية لكي يتمتع‬ ‫بأكبر قسط من الستقللية وان يقوم بأداء مختلف النشاطات على افضل وجه ‪ .

‬‬‫تمشيط الشعر بالمشط والمرآة بل مساعدة‪.‬‬‫فتح وإغلق السحاب ‪.‬‬‫فرش الزبدة أو المربى على الخبز بواسطة‬‫السكين ‪.‬‬‫غسيل ونشر وطي وكوي الملبس ‪.‬‬‫الستحمام بل مساعدة ‪.‬‬‫خلع وارتداء البنطلون ‪.‬‬‫خلع وارتداء اللبسة الداخلية ‪.‬‬‫تمت بحمد ال‬ .:‬غسيل اليدين وتنشيفهما بل مساعدة قبل وبعد‬ ‫الكل وعند الحاجة ‪.‬‬ ‫‪-4‬الثياب وملحقاتها ‪:‬‬ ‫خلع وارتداء الحذاء وربط الشريط والتمييز بين الفردة اليمنى واليسرى‪.‬‬‫اختيار الثياب المناسبة للطقس ‪.‬‬‫التمييز بين الثياب النظيفة والخرى المتسخة ‪.‬‬‫‪-2‬النظافة الشخصية ‪.‬‬‫العتناء بالصحة بالنسبة للفتاة ‪.‬‬‫غسيل وكوي الثياب ‪.‬‬‫خلع وارتداء القمصان‪.‫‪-1‬الكل ‪ .‬‬‫حلقة الذقن للشاب بل مساعدة‪.‬‬ ‫استعمال أدوات المائدة )شوكة – معلقة‪ -‬سكين‪-‬‬‫صحن(‪.‬‬‫‪-3‬استعمال الحمام ‪:‬‬ ‫ طريقة طلب الحمام )للتبول والتبرز(‬‫ التدريب على التبول والغتسال بعد النتهاء ‪.:‬الشرب من الكوب بل مساعدة باستخدام كلتا اليدين‪.‬‬‫ترتيب السرير وغرفة النوم ‪.‬‬ ‫تناول الطعام بطريقة مقبولة اجتماعيا ‪.‬‬‫لبس الحزام والقبعة ‪.‬‬ ‫غسيل الوجه والنف بل مساعدة‪.‬‬‫‪-5‬العمال المنزلية ‪:‬‬ ‫أعداد مكان تناول الطعام )صف الصحون وأدوات الطعام الخر‬‫تنظيف أواني الطعام وأواني الطبخ ‪.‬‬‫كنس ومسح الرض بالممسحة والماء ومواد التنظيف ‪.‬‬‫طبخ وجبة بسيطة‪.‬‬‫استعمال أدوات النظافة ‪.‬‬‫ تنظيف الظافر وقصها ‪.‬‬‫ تنظيف السنان بالطريقة المقبولة ‪.‬‬‫استعمال المراحيض العامة والمرافق المشابهة‬‫بالشكل الصحيح ‪.‬‬‫فك وتزرير الزرار ‪.‬‬‫تناول وجبة الطعام من دون مساعدة‪.‬‬ ‫التقشير والتقطيع ‪.‬‬‫تمييز ظهر الثوب من وجهه‪.‬‬‫خلع وارتداء الجوارب ‪.‬‬‫سكب الكمية المناسبة من الطعام في الطبق ‪.

‫الجــزء الثـانـي‬ ‫الفصل الول ‪ :‬تحضير الجو التعليمي‬ ‫أهمية التدخل المبكر‬‫أهمية مشاركة الهل والمدرسة في برنامج النمو‬‫كيف يتربى النسان ويتعلم‬‫الغاية في تربية وتعليم المصابين بالتوحد‬‫تحضير الجو التربوي والتعليمي‬‫البعاد الثلثية للعملية التربوية‬‫تنظيم قاعة الدرس متعددة الغراض‬‫وضع الخطة والمنهاج التعليمي الفردي‬‫الفصل الثاني ‪ :‬الوسائل التعليمية‬ ‫ما هي الوسيلة التعليمية‬‫ أهمية الوسيلة التعليمية‬‫خصائص وشروط الوسيلة التعليمية الجيدة‬‫الثمار التربوية لستعمال الوسيلة التعليمية‬‫المعلم ‪ :‬الداة التعليمية الساسية‬‫‪-‬نصائح عامة في تربية وتأهيل المصابين بالتوحد‬ .

‬وهذه المبررات ليست نابعة من مصادر عاطفية تجاه هؤلء الطفال ‪ ،‬كالعطف او‬ ‫الشفقة أو حتى الحب ‪ ،‬ولكنها تعتمد على نظريات النمو النساني التي تحدد العوامل التي تيسر او تعوق نمو الطفال ‪،‬‬ ‫وعلى البحوث الميدانية في مجالت مختلفة ‪ ،‬مثل خصائص هؤلء الطفال وتأثير الحرمان المبكر من الستثارة ‪ ،‬أو‬ ‫الفوائد المباشرة لبرامج التدخل المبكر على الطفل والسرة والمجتمع ‪.‬‬ ‫ومن أهم المبررات للتدخل المبكر كما أوردها هانسون وبيترسون ‪ (Hanson & Petrson 1987‬هي ‪:‬‬ ‫‪-1‬التعلم المبكر أساس التعلم اللحق إذ تؤكد معظم نظريات النمو على العلقة الوثيقة بين السنوات الولى للعمر والنمو‬ ‫اللحق ‪ ،‬فالوقت الذي يمر بين ميلد الطفل والتحاقه بالمدرسة له دلله خاصة في عملية النمو النساني حيث تتشكل‬ ‫أنماط التعلم والسلوك الساسية التي تضع الساس بكل مجالت النمو اللحق ‪.‬‬ ‫مبررات ضرورة التدخل المبكر‬ ‫يوجد العديد من المبررات التي تدعو إلى ضرورة تقديم برامج التدخل المبكر لمساعدة الطفال ذوي الحاجات الخاصة‬ ‫بطريقة أقرب ما تكون إلى العادية ‪ .‬‬ ‫ويستخدم مصطلح التدخل المبكر بديل عن مصطلح الوقاية الذي كان شائعا في الستينات والسبعينات وكان التصور في‬ ‫ذلك الوقت ان التربية التعويضية هي نظام يمكن من خلله مساعدة الطفال الذين ينمون في بيئة غير ملئمة على النجاح‬ ‫في المجتمع العادي ‪ ،‬وكان ينظر إلى هذه المساعدة على انها تقي او تمنع تأثير المتغيرات السلبية والتدخل المبكر هو‬ ‫مجموعة إجراءات منظمة تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للطفال دون عمر السادسة ذوي الحتياجات الخاصة ‪،‬‬ ‫وتدعيم الكفاية الوظيفية لسرهم ‪ .‬‬ ‫‪-3‬مرونة الذكاء والسمات النسانية الخرى‪:‬‬ ‫أن الذكاء وباقي المكانات النسانية الخرى ليست ثابتة عند الميلد ولكنها تتشكل إلى حد كبير بالمؤثرات البيئة ومن‬ ‫خلل عملية التعلم‪ .‬‬ ‫ومن أهم العوامل التي تؤثر على الطفل زيادة او نقصان على سبيل المثال هي‪:‬‬ ‫مستوى تعليم الوالدين‪ ،‬ومدى تشجيع التحصيل الدراسي توفير الخبرات التربوية داخل المنزل وخارجة‪ ،‬البيئة المعرفية‬ ‫في السرة‪.‫التدخل المبكر‬ ‫‪Early Intervention‬‬ ‫ما هو التدخل المبكر ؟‬ ‫التدخل المبكر هو عملية تقديم الخدمات الطبية والتربوية والعلجية الطبيعية والوظيفية والنطقية من خلل تصميم برامج‬ ‫تربوية فردية بالطفال ذوي الحاجات الخاصة الذين هم في السنوات الست الولى من أعمارهم ‪.‬ومن ثم الهدف النهائي للتدخل المبكر وهو تطبيق استراتيجيات وقائية لتقليل نسبة‬ ‫حدوث العاقة أو درجة شدتها ‪.‬فالعجز يمكن ان يعرقل عمليات التعلم العادية عن طريق‬ ‫إعاقة بعض الساليب للتفاعل مع البيئة ومثال على ذلك فإن ضعف التواصل والتفاعل الجتماعي يعرقل عملية التعلم‬ ‫بشكل كبير عند الطفل التوحدي ‪.‬‬ .‬فالعوامل البيئة هي قوى فاعلة في تشكيل طبيعة كل إنسان‪ ،‬وهي تضم الرعاية الجسمية والتغذية‪،‬‬ ‫وأساليب تربية الطفل‪ ،‬نوعية وكمية الستثارة الموجودة‪ ،‬المناخ النفعالي في المنزل والفرض التربوية المتاحة لتعلم‬ ‫الطفل‪.‬‬ ‫‪-4‬تأثير الظروف المعوقة أو الخطرة على الطفل ‪:‬‬ ‫ان الظروف المؤثرة على الطفل الصغير يمكن ان تعيق عملية النمو والتعلم إلى الدرجة التي قد يصبح فيها العجز‬ ‫الصلي أكثر شدة ‪ ،‬أو قد تظهر لدى الطفل إعاقات ثانوية ‪ .‬‬ ‫‪-2‬مفهوم الفترات الحرجة ‪ :‬تشير نتائج الدراسات إلى وجود فترات حرجة أو حساسة للتعلم ‪ ،‬وتعتبر السنوات الولى أهم‬ ‫مرحلة توجد بها الفترات الحرجة ‪ ،‬والفترة الحرجة هي الوقت الذي يجب ان تقدم فيه مثيرات معينة أو تحدث خبرات‬ ‫خاصة لكي يظهر نمط معين اكثر قابلية واستجابية لخبرات التعلم وتكون المثيرات البيئية أكثر قوة في إنتاج أنماط معينة‬ ‫للتعلم وبالتالي يحدث التعلم بصورة أكثر سرعة وسهولة ‪.‬‬ ‫‪-5‬تأثير البيئة والخبرات الولية على النمو ‪:‬‬ ‫ان نوعية بيئة الطفل ونوعية خبراته الولية لها تأثير كبير على النمو والتعلم ‪ ،‬وعلى قدرة الطفل على تحقيق واستغلل‬ ‫كل إمكاناته وقدراته ‪.

‬فسوء التعاون والفهم ما بين القوانين وسيلة‬ ‫تساعد تماما على خلق الحباط والقلق في تنمية الطفل ‪ ،‬فعندما يقوم الهل بالمشاركة يفهم الطفل على ان والديه يعتنيان‬ ‫به تماما لكي يقوم هو الخر بالمشاركة ‪ ،‬لذا على المدرسة ان تقوم بلم الوالدين مع الطفل وليس إبعادهم عن بعضهم‬ ‫البعض )‪ (Graford 1977‬ويقول )‪ (sayler 1971‬بأن المدرسة والمنزل حلقة متواصلة لديهم هدف مشترك وهو‬ ‫مساعدة الطفل على النمو‪ ،‬فإذا ظهر أي تناقض ما بين المنزل والمدرسة قد يؤدي ذلك إلى الرباك والقلق لدى الطفل‬ ‫ومن ثم سيكون أقل قابلية للتعلم‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مساعدة الهل في اكتساب المهارات اللزمة للتعامل مع الحتياجات المتوقعة لطفلهم المعاق فالهل قد ل يستطيعون‬ ‫القيام بشكل مناسب بوظيفة تربية طفل معاق بسبب جهلهم للتقنيات أو لوقوعهم تحت ضغوط كبيرة نتيجة العباء الكثيرة‬ ‫التي تتطلبها‪.‬‬ ‫‪-7‬احتياجات أسرة الطفل المعاق ‪:‬‬ ‫تتساوى أهمية التدخل المبكر للطفل المعاق مع أهميته لسرته بكامل أعضائها لن العلقة بين سلوك الطفل وسلوك الهل‬ ‫علقة دائرية فعندما يصبح الطفل اكثر استجابية وسهل القيادة فإن دور الهل يصبح أقل عبئًا وفي المقابل تكون الهل‬ ‫أكثر مهارة وثقة في كونهم معلمين ومربين‪.‬‬ ‫أ‪ -‬الفوائد التي تعود على الطفل ‪:‬‬ ‫‪-1‬ان التعاون بين الوالدين والمعلم له تأثير ايجابي على التحصيل العلمي والكاديمي للطفل وزيادة فرص التجاوب في‬ .‬‬ ‫الفوائد القتصادية والجتماعية للتدخل المبكر ‪:‬‬ ‫اذا كان التدخل المبكر يمكن ان يقلل من أعداد الطفال الذين يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة في المدارس أو يقلل‬ ‫من هذه الخدمات ‪ ،‬وإذا كان اتخاذ الجراءات الوقائية يمكن ان يقلل عدد الشخاص الذين يهتمون بهذه الفئة نسبة للكلفة‬ ‫العالية للمربين والمختصين في هذا المجال ‪.‬‬ ‫أهمية مشاركة الهل والمدرسة في برنامج النمو‬ ‫تنبع أهمية مشاركة الهل للمدرسة في تنفيذ البرنامج التربوي لوجود عنصر مشترك بينهما أل وهو الطفل )‪Rock‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وكذلك لدى الهل للطفال ذوي الحتياجات الخاصة العديد من الخدمات التي يمكن لبرامج التدخل المبكر تلبيتها ومنها‪،‬‬ ‫وبالتالي يزداد احتمال اكتساب الطفل للمهارات النهائية والتكيفية‪.(Wepp 1977‬‬ ‫يعتبر المنزل والمدرسة اثنان من أكثر المجالت المهمة لطفل الصغير فيما يقوم بأداء دوره الوظيفي فيهما حيث يقوم‬ ‫بقضاء معظم وقته في هذين المجالين ولكي تتم مساعدة الطفل وتقديم البيئة التعليمية المناسبة والكثر فاعلية ‪ ،‬فيجب على‬ ‫المنزل والمدرسة ان يأخذا الدور المشترك معا في جلب المنفعة للطفل ‪ .‬‬ ‫‪-6‬نتائج التدخل المبكر ‪:‬‬ ‫تستطيع برامج التدخل المبكر ان تحدث فرقا واضحا في التطور النمائي للطفال الصغار ‪ ،‬وهي تفعل ذلك بدرجة أسرع‬ ‫من جهود العلج المتأخر الذي يبدأ مع التحاق الطفل بالمدرسة ‪ ،‬كما انها تقلل من احتمالت ظهور إعاقات ثانوية عند‬ ‫الطفل ‪ ،‬وان تزيد فرص اكتساب المهارات النمائية التي تتأخر ول يتعلمها الطفل ‪.‬‬ ‫أ‪ -‬تقديم دعم للباء خلل الفترة التي تكون مشاعرهم والضغوط حول عجز الطفل في أقصى درجاتها‪.‬‬ ‫فإذا كان ذلك صحيحا فإن التدخل المبكر يستطيع توفي مبالغ طائلة يمكن استخدامها لتقديم المزيد من خدمات التربية‬ ‫الخاصة إلى المزيد من الشخاص في المجتمع ‪.‫وتتحدد نوعية البيئة والخبرات بمدى توافر الستثارة المتنوعة والمواقف المتجددة‪ ،‬وهي عامل يحتل أهمية خاصة لدى‬ ‫الطفال المعاقين ‪ ،‬لنها تساعد في تحديد إلى أي مدى سيتحول العجز إلى إعاقة والي أي مدى سيعطل عملية النمو‬ ‫العادي والي أي مدى يستطيع هؤلء الطفال الحصول على وسائل للقيام بالنشطة التعليمية التي تتوافر عادة لقرانهم‬ ‫العاديين ‪.‬‬ ‫فوائد التعاون بين الوالدين والمعلم‬ ‫ل شك بأن الكثير من الفوائد والحسنات كانت قد رصدت على يد الباحثين في موضوع الدور المشترك بين الهل‬ ‫والمدرسة وتبين ان تلك الفوائد قد وزعت على جميع المشاركين في العملية التربوية كالتالي ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬فوائد تعود على الطفل‬ ‫ب‪ -‬فوائد تعود على الهل‬ ‫ج‪ -‬فوائد تعود على المعلم‬ ‫د‪ -‬فوائد يمكن ان تجنيها المدرسة‬ ‫والمجتمع ‪.

‬‬ ‫‪-7‬يصل الوالدين إلى رؤية واضحة إلى ان المعلمين يمثلون المصدر الجاهز ‪ ،‬والمتوفر لمساعدتهم في حل المشكلت‬ ‫الجديدة التي قد تطرأ أثناء سنوات المدرسة للطفل ذي الحتياجات الخاصة ‪.‬‬ ‫‪-6‬ان التواصل المتكرر ما بين الهل والمعلمين له مردود ايجابي في مناقشات إيجابية عن الطفل بدل من التعارض‬ ‫والتناقض فيما بينهما والذي يؤدي لوقوع الزمات والمشكلت‪.‬‬ ‫‪-4‬تعليم الوالدين يزيد من كفاءتهم في ان يكونوا معلمين أساسين في تعليم الطفل في المنزل ‪ ،‬فيتعلم الوالدين أساليب‬ ‫التعليم الفعالة وإدارة السلوك ومهارات التواصل الناجحة‪.‬‬ ‫‪-5‬ان اهتمام الهل ومشاركتهم اليجابية يؤدي إلى شعور الطفل بالمل وقد قال )‪ (Auberbach 1968‬يشعر الطفال‬ ‫بفخر بأن يكون لبائهم دور في تربيتهم ‪.‫المدرسة فمشاركة الهل تزيد من عدد الشخاص الذين يعملون مباشرة في برنامج النمو الخاص بالطفل )& ‪Kroth‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-6‬يستطيع الوالدين المساهمة بأفكار مفيدة لعداد وتحسين برامج التربية الخاصة والمدارس العامة ‪.‬‬ ‫‪-5‬مشاركة الوالدين تؤدي إلى زيادة اعتبارات واهتمامات المدرسة بالطفل ذي الحاجات الخاصة ‪.‬‬ ‫‪-3‬يستطيع الوالدين ان يخدموا كوسائل دعم ومساندة لكسب العانات المادية والبشرية وجميع التسهيلت الضرورية‬ ‫واللزمة لتحسين الخدمات المقدمة للطفال‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الفوائد التي تعود على المعلم ‪:‬‬ ‫‪-1‬ان المشاركة الوالدية تزيد من فهم المعلمين للطفال ذوي الحتياجات الخاصة وظروف حياتهم ‪ ،‬كما ان المعلمين‬ ‫يكسبون معلومات مهمة عن المشاكل الشخصية الحالية للطفل والوضع السري والمنزلي تجاه هذا الطفل ‪.‬‬ ‫‪-2‬يتعلم المعلم كيف ينظر إلى الوالدين كأفراد يتصفون بالحترام والفهم …وكما انهم قادرون على دعم جهود الباء في‬ ‫المنزل ومن ثم تحسين الخبرة المدرسية للطفل ايضا ‪.‬‬ ‫د‪-‬الفوائد التي يمكن ان تجنيها المدرسة ‪:‬‬ ‫‪-1‬تكسب المدرسة من المجتمع العتراف بتفوق وامتياز البرنامج التربوي التعليمي ‪.‬‬ ‫‪-4‬تتيح مشاركة الوالدين فرص اكثر لعمل المعلمين مع الطفل لكي ينجح ‪ ،‬ويستطيع المعلمون ان يساهموا مع الوالدين‬ ‫في المسؤولية التعليمية وزيادة الفرص للتعليم الفردي ‪ ،‬ويكسب المعلمون من زيادة التماسك بين المنزل والمدرسة ‪.‬‬ ‫‪-7‬إن التعاون ما بين الهل والمعلم يتيح ‪ 24‬ساعة يوميا و ‪ 365‬يوما في السنة من المتابعة والفرص التي تساعد على‬ ‫نمو الطفل ‪ ،‬هذا البرنامج الشامل مطلوب بشكل أساسي وخاصة مع الطفال الذين يعانون من إعاقات شديدة ‪.‬‬ ‫‪-2‬العلقات اليجابية المبنية على أساس الثقة المتبادلة ما بين الوالدين والمدرسة تؤدي إلى انخفاض الحتمالت الخاصة‬ ‫بالحتجاجات المتبادلة ‪.‬‬ ‫‪-3‬يتلقى المعلمون الحوافز المعنوية وعبارات الشكر على جهودهم من الوالدين وبالتالي شعورهم بالفخر وبهويتهم ‪.‬‬ ‫‪-6‬ينشأ لدى الوالدين تقديرا أفضل لطفلهم وما يتصف به من جوانب القوة والضعف عبر المشاركة مع المعلمين ومع‬ ‫عائلت اخرى لديهم نفس المشكلة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ان العمل مع المعلمين يساعد الوالدين على تغيير سلوكهم حسب ما يتطلب المر ‪ ،‬وتحسين القيمة التربوية السرية‬ ‫عن طريق التعرف على الفكار والنشطة المناسبة لطفلهم‪. (Scholls 1978‬‬ ‫‪-2‬بما ان تدريب الهل على التعامل مع الطفل يقربهم أكثر من طفلهم وبالتالي فإن سلوك الطفل ايضا قد يتغير بصورة‬ ‫إيجابية )‪.‬‬ ‫‪-5‬مشاركة الوالدين قد تخفض من حدة المشكلت الشخصية والسرية المتعلقة بصعوبات تربية الطفل ذي الحتياجات‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫‪-4‬يستطيع الوالدين من خلل دورهم التكميلي لفريق عمل المعلمين ان يدعموا جهود المدرسة في توفير البرامج الفردية ‪.(Hymes 1974‬‬ ‫‪ -4‬الهل والمعلمون الذين يقومون بالعمل المنظم في طرق تعديل السلوك والمهمات المحددة يزيد من احتمال تعلم الطفل‬ ‫لها ويحميه من القلق والرباك والحباط ‪ ،‬وكما أنه يخفض من احتمالية وقوع الطفل ككبش فداء ما بين التناقض‬ ‫والعتراض الذي يحصل عادة بين الهل والمعلم ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الفوائد التي تعود على الهل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ان المشكلة في تعليم الطفل تساعد على تحقيق مهامهم الجتماعية و الخلقية في مساعدة الطفل على النمو الكامل‬ ‫بقدر المكان ‪.‬‬ ‫‪-3‬بالتعاون المتماسك يقوم الباء بتقبل المعلمين على أساس حلفاء لهم في بذل المساعي لتنمية الطفل‪.‬‬ ‫‪-5‬تأخذ مشاركة الوالدين منحى التواصل اليجابي ما بين المعلم والوالدين وتخفض من التواصل السلبي أو سوء الفهم ‪.‬‬ . (Kelly‬‬ ‫‪-3‬عندما يقوم الهل والمعلمون باستخدام الساليب التعليمية المماثلة ‪ ،‬ل شك ان ذلك سيزيد من اهتمام تعميم الطفل‬ ‫للمعرفة والمهارات التي تعلمها في المنزل والمدرسة ومن ثم يقوم بتطبيقها في المجتمعات الخرى )‪.

‬‬ ‫تحضير الجو التربوي التعليمي‬ ‫لبد من تجهيز الجو التعليمي ماديا وتقنيا وبشريا بحيث يكون بالمكان الستجابة لحاجات التلميذ بحدها القصى ‪.‬‬ ‫السمع ‪ :‬وهي المدخل الساسي لجميع الستقبالت الصوتية وتشكل عنصرا هاما في التمهيد للتعلم على النطق عن طريق‬ ‫تقليد الصوات التي نسمعها ومنها نبدأ ببناء اللغة في طريقنا لتوليد عملية التواصل والتكيف والعبير ‪.‬‬ ‫‪-10‬مساعدتهم على استثمار أوقات فراغهم استثمارا قويما عن طريق برنامج من النشاطات المتنوعة ‪.‬ونركز هنا على نوعية تلك المواد واللعاب‬ ‫التربوية وليس على كميتها ‪ ،‬فكثرة اللعاب دون مراعاة النوعية غالبا ما تؤدي إلى الضياع والغموض حيث ينتقل التلميذ‬ ‫من لعبة إلى أخرى بشكل دائم دونما انتباه او تركيز ليعاود الكرة ويمر على اللعاب مجددا دون اكتساب أي مهارة جديدة‬ .‬‬ ‫كيف يتربى النسان ويتعلم ؟‬ ‫ان الدراك لدى النسان ينطلق من الحساس المادي لموضوع ما‪ ،‬وأما الواسطة للوصول إلى تلك الحاسيس فيكون‬ ‫عبر الحواس وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫حاسة اللمس ‪ :‬وهي الحاسة الوسع مساحة والكثر استغلل عند النسان منذ ساعات ولدته الولى وهي التي تنقل له‬ ‫الحساس بالخشن والناعم ‪ ،‬والرطب والجاف والمؤلم ‪ ،‬الحار والبارد ‪ ،‬القاسي والطري ‪.‬‬ ‫‪-4‬تنمية الثقة بالنفس لديهم وإدراكهم ان نجاحهم بالحياة يتوقف إلى حد ما على فهمهم لنفسهم ‪ ،‬وانهم قادرون على‬ ‫مواكبة مسيرة الحياة ‪.‬‬ ‫‪-2‬اجتياز المرحلة والبرامج المدرسية والنجاح فيها ببلوغ سن الرشد ‪.‬‬ ‫الغاية في تربية المصابين بالتوحد‬ ‫اذا جمعنا جميع آراء أصحاب المدارس الفلسفية التربوية لوجدنا ثلثة من القواسم المشتركة وهي المراحل التي ينجزها‬ ‫الفرد في حياته والنجازات المرتقب توقعها وظيفيا ‪.‫‪-7‬يستطيع الوالدين تنسيق التعاون ما بين المدرسة والمؤسسات الهلية ‪ ،‬والمؤسسات الحكومية في اعداد البرامج‬ ‫المناسبة للطفال ذوي الحتياجات الخاصة ‪ .‬‬ ‫‪-3‬كل هذا بالضافة إلى مساعدتهم على ان ينمو نموا متكامل في جميع النواحي الجسمية والعقلية والوجدانية إلى أقصى‬ ‫حد تمكنهم منه قدراتهم واستعداداتهم ودرجة إعاقتهم ‪.‬‬ ‫‪-7‬تمكينهم من التكيف والتوافق النفعالي والشخصي في السرة والمجتمع عن طريق توطيد العلقة بين المدرسة والهل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-5‬رعاية صحتهم النفسية عن طريق النشطة واللعاب التربوية التي تساعد على الشعور بالمن وتنمية الثقة بالنفس ‪.‬‬ ‫‪-2‬إعداد البرامج لكساب المصابين بالتوحد الحد القصى الممكن التي تتيحه إمكاناتهم في المجال الكاديمي المدرسي‬ ‫والتركيز على ضرورة تزويدهم بمهارات القراءة والكتابة والرياضيات ‪ ،‬وذلك لمساعدته وتمكينه من قراءة السماء‬ ‫والعناوين اللوحات العامة وقوائم التبضع وما إلى ذلك والرياضيات ليتسنى له التصرف بالموال التي بحوزته أو ترجمة‬ ‫قيمة الموال إلى بضائع واحتساب الوزان والوقت بالساعات واليام والشهر والمسافات البعيدة والقريبة وما إلى ذلك ‪..‬‬ ‫‪-3‬الولوج إلى الحياة العامة والشروع بالتفكير بالستقلل المادي والحياة الفردية ‪.‬‬ ‫‪-1‬الستقللية التامة في تصريف شئون الحياة اليومية في السنوات الولى من الحياة ‪.1‬المؤثرات وحيوية الجو التعليمي ‪:‬‬ ‫من المفترض ان يكون المناخ والمحيط التعليمي )قاعات التدريب والتعليم( مجهزة ومؤهلة بشكل كاف بكل ما في شأنه‬ ‫استثارة اهتمام الطفل ودفعه بشكل طوعي للتعرف والعبث واللعب ‪ .‬‬ ‫البصر ‪ :‬وهي الحاسة الحاسمة بشكل قاسي لوصول المعلومات والصور والشكال واللوان والخصائص وعندها قدرة‬ ‫هائلة على التنقل والتعرف والتمييز ول يغيب عن بالنا ان عملية التطور والنمو والتراقي هي عملية غير محدودة عند‬ ‫النسان واكتساب المعرفة هي عملية فكرية تحليلية دائمة الحصول وعلى علقة وثيقة بالواقع والبيئة المحيطة وليست‬ ‫عملية آلية أو ميكانيكية أو مجرد استجابات سطحية كما غيرها من الكائنات الحية ‪.‬كما يمكنهم تجنيد وتوفير مصادر الدعم ‪.‬‬ ‫‪-6‬مساعدتهم على تحقيق الستقلل القتصادي ولو نسبيا بتأهيلهم مهنيا مناسبا ‪.‬‬ ‫‪-8‬تنمية الوعي الصحي لديهم وقاية وعلجا واكتسابهم العادات الصحية السليمة وقواعد المن والسلمة ‪.‬‬ ‫‪-9‬تنمية القدرة على التعامل مع الخرين عن طريق اشتراكهم في المواقف والخبرات الجتماعية والمناسبات المتكررة ‪.‬‬ ‫حاسة الشم والتذوق ‪ :‬وهما حاستان يمكن عن طريقهما الحساس بالمذاق ‪ ،‬والروائح ‪ ،‬النكهات والتي لها علقة مباشرة‬ ‫بالكثير من المور السلوكية والفكرية‪.‬‬ ‫ولكن إذا أردنا تحديد الغاية في تربية وتعليم المصابين بالتوحد سوف نضع هذه الولويات نصب أعيننا ‪.‬‬ ‫‪-1‬الستقللية التامة تبدأ من ممارسة النشاطات الحيوية من طعام وشراب وارتداء وخلع الملبس والمحافظة على النظافة‬ ‫وما إلى ذلك ‪ ،‬يلي ذلك الستقللية في تناول وتحضير الشراب والطعام وكافة أعمال التدبير المنزلي والتزام آداب المائدة‬ ‫وسلوكيات الضافة والستضافة داخل وخارج المنزل ‪.‬‬ ‫‪ .

‬مرونة البرمجة والحرص على ما يطرأ على التلميذ من عوامل تحوله دون متابعة للبرنامج المقرر‪ ،‬في حصة معينة‬ ‫مما يحتم على المربي ان يعدل البرنامج المكرر )في حال توتر التلميذ مثل(‪.‬‬ ‫‪.‬جعل المواد التربوية ووسائل الكتشاف قريبة وسهلة المنال وميسرة الوصول اليها ‪ ،‬كالدراج والقلم والمفاتيح‬ ‫واللعب والصناديق وسوى ذلك في وسائل المشاركة بالنشاطات وخاصة لمحدودي القدرة على التحرك ‪.‬‬ ‫د‪ .‬‬ .‬التعليم بالكتشاف ‪ :‬وذلك يجعل عملية التعلم في البيئة المحيطة عن طريق التجربة وذلك ليتمكن التلميذ من اللمس‬ ‫والحساس بطريق الصواب والخطأ وذلك بعد تكرار النشاط المطلوب ‪ ،‬وعلى المدرب ان يعير انتباه أكبر للنجاز‬ ‫الناجح أكثر من اهتمامه وانتباهه إلى النجاز الخاطئ ‪.‬وذلك عن طريق تقديم‬ ‫أنشطة وأساليب تربوية تجعل الطفل قادرا على معرفة مواطن الخطأ في أدائه ومن ثم العمل على تصحيحها مع مساعدة‬ ‫بسيطة من المدرس مهما استغرق ذلك الداء من وقت‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫و‪ .‬غالبا ما يعجز التلميذ عن التفريق ما بين الحكم عليه شخصيا والحكم على عمل ما من إنجازه وكثيرا ما تصدر عن‬ ‫المربي ملحظات مثل )سامي تلميذ سيئ لنه كسر الراديو( والجدى بالمربي التذكر بأن سلوك سامي كان سيئ وليس‬ ‫سامي غالبا ما يصاب أمثاله بدونية وإحباط إزاء ذلك ‪.4‬السس التربوية المناسبة ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬الحماسة ‪ :‬الحرص على تقديم البرامج التربوية باستثارة الحماسة والتشوق وذلك باستعمال الطرق والساليب‬ ‫والدوات والمواقف التي تثير اهتمام وانجذاب التلميذ ‪.‬اشراك التلميذ بوضع البرامج ‪ :‬يجدر اخذ رغبات وميول التلميذ في تنظيم وإعداد البرامج والنشاطات المقررة‪ ،‬بحيث‬ ‫يتمكن من الستفادة من الحد القصى الممكن من تعرضه للبرامج التربوية والعدادية‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬‬ ‫مع الستعانة بالبيئة المحيطة بالطفل مما يؤدي إلى تشجيع الطفل لخذ المبادرة في تنظيم دراسته إلى درجة الثقة بالنفس‬ ‫والستقلل وقد وضعت مناهج دراسية تتناول التطبيقات العلمية وهذه النشاطات تتشابه إلى حد كبير مع اللعاب التي‬ ‫عادة ما يقوم بها الطفال لكنها ألعاب من نوع خاص حيث يقوم الطفل باستعمال أدوات حقيقية لها استعمالت وظيفية‬ ‫حيوية ‪ ،‬ولكنها ل تتناسب مع حجمه ومع قدرته العضلية فاللعاب التي يلهو بها الطفل تصبح في هذه المناهج الفردية‬ ‫أنشطة للعناية الذاتية ‪ ،‬التنظيف ‪ ،‬الغسيل ‪ ،‬تحضير الطعام ‪ ،‬التواصل وحتى العمال المهنية والمهارات الكاديمية‪.‬يجدر بالمربي ان ينتقل من موضوع إلى آخر أو من شاط إلى آخر بسلسة بحيث يستبق ما يمكن ان يصيب التلميذ‬ ‫من ملل أو ضجر وذلك باختلقه فترات زمنية كهمزة وصل بين حصص التربية‪.‬‬ ‫البعاد الثلثية للعملية التربوية وتنظيم قاعة الدرس‬ ‫إن عمل المهتمين في مجال التربية الخاصة وبحثهم الدائم بالضافة إلى خبرتهم الميدانية أفرزت أفكارا ونظريات تربوية‬ ‫أصبحت أساسا لعلوم التربية الحديثة ومما ل شك فيه ان هذه الحركة التربوية في مجال التربية الخاصة حررت الطفل‬ ‫المصاب بإعاقة وجعلته يتمتع بحق التفرد في برنامج تربوي يتناسب مع اختياراته وكفاءاته ‪ .3‬الحرص على عملية الكتشاف ‪:‬‬ ‫على المربي أن يجعل فترات التربية والعداد ممارسات مرنة متحركة وفعالة وذلك ضمن البرنامج المكرر فكثيرا ما‬ ‫يطرأ خلل الحصة التعليمية المكررة مواضيع جديدة وبعيدة كل البعد عن ما هو مقرر تمكن المربي ان يلجأ خللها إلى‬ ‫تعريف التلميذ على أشياء أو مواضيع جديدة تغذي مخزونة في المعلومات ‪.‬‬ ‫ح‪ .2‬الشتراك الفعال في عملية التربية ‪:‬‬ ‫ذلك من شأنه ان يجعل التلميذ معنيا ومشاركا في ممارسة النشاطات بشكل تطبيقي وعملي مشدودا إلى متابعة النشاط‬ ‫وعلينا التركيز ان التربية والتعليم ليست مجرد تلقين شفهي وإرشادات بل هي ابعد من ذلك وخاصة المصابين بإعاقات‬ ‫عقلية إن التدريب العملي والتطبيقي في نشاطات هادفة تتكرس بنتيجتها تدريجيا شخصية ذلك التلميذ وتبدأ معلم الهوية‬ ‫الفردية بالظهور عبر إنجازات فردية ‪.‬غالبا ما يترك التلميذ على سجيته بالتصرف بالمواد التربوية واللعاب المختلفة دون حدود زمنية ‪ ،‬التزاما بمقولة‬ ‫الكتشاف وتوزيع الفاق وهذا بدوره يعد تماديا مما يوجب إلزام التلميذ بضوابط تحدد المهمة المطلوب إنجازها والمواد‬ ‫المستعملة لهذا النجاز والمدة الزمنية المسموح العمل بها‪ ،‬ويحدد الضوابط بشكل واضح ومبسط وببطء )يمكن استعمال‬ ‫ساعة منبه( ‪.‬‬ ‫ط‪ .‬‬ ‫ب‪ .‫وقلة اللعاب ايضا لها سيئاتها وغالبا ما تدفع التلميذ إلى الملل والضجر دون ما نتيجة‪.‬‬ ‫ز‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫أما تزويد الصف بالموارد والتجهيزات التربوية المناسبة وبطريقة هادفة ومدروسة فمن شأنه ان يجعل عملية التربية‬ ‫والتعليم متعة للمربي والتلميذ معا في آن واحد‪ ،‬إضافة إلى تزيين قاعة الصف بما يتناسب مع البرامج المقررة في تلك‬ ‫الفترة الزمنية وللوصول إلى أهداف فصلية وغايات سنوية مدرجة في منهاج التلميذ لتلبية حاجاته التربوية ‪.‬يتوجب إعداد المناخ التربوي التعليمي بحيث تكون عوامل التشتت محدودة فيصعب على التلميذ التركيز ومتابعة‬ ‫النتباه لكتساب مهارات أو قدرات جديدة )وخاصة المشتتات السمعية والبصرية(‪.

2‬منطقة العمل العتمادي ‪:‬‬ ‫وهي المنطقة الثانية من حيث الهلية داخل القاعة يعمل فيها الطالب دون أي تدخل من المدرس حيث ينفذ فيها الطفل‬ ‫النشطة التي تدرب عليها في منطقة العمل الفردي أو أي نشاط اكتسبه سابقا ويبرع فيه بطريقة يمكن ان تكون اعتماديا‬ ‫ودون أي تدخل من الخرين ‪.‬‬ ‫والهدف من وجود هذه المنطقة داخل القاعة هو اعتماد الطفل على نفسه في تنفيذ المهارات التي اكتسبها سابقا والتدريب‬ ‫المتواصل لهذه المهارات حتى ل ينساها وإعطائه ثقة اكبر بنفسه كونه يعمل معتمدا على نفسه وأخيرا ليتعود على مبدأ‬ ‫العمل ‪.3‬منطقة اللعب المنظم ‪:‬‬ ‫وهي منظمة مشابهة لمنطقة العمل العتمادي مع اختلف في نوعية النشطة المعروضة ‪ ،‬وهي مخصصة للطلب‬ ‫اللذين يمكن ان تظهر عليهم بعض السلوكيات السيئة إذا ما بقي لمدة معينة بدون عمل يشغله ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫في هذه المنطقة يتم تعليم أي مهارات جديدة للطالب مع الخذ بعين العتبار ان أي مهارات جديدة للطالب يجب ان‬ ‫تتناسب مع جنسه وسنه وقدراته مع مراعاة انتباهه وتركيزه )الزمن(‪.‬‬ ‫‪.‬فيقول المدرس ))ناولني أو اعطيني البقعة الزرقاء(( ))أو اعطني البقعة التي لونها احمر(( نلحظ ان المدرس‬ ‫قد بسط او سهل على الطفل ربط الكلمات ‪ ،‬البقة التي لونها احمر بدل من البقعة الحمراء ‪.‫هذه النشطة تمل عالمه الصغير فيحاول المدرس عرض النشاط وإعطائه التعليمات اللفظية بعدها يقوم بالمراقبة‬ ‫وبمساعدة الطفل على أدائه دوره إذا ما لزم ذلك ‪ ،‬وبتلك الطريقة يستطيع المدرس ان يتعرف على البنية المسلكية للطفل‪،‬‬ ‫ويتمكن من إدراك تفرد كل طفل بميوله ورغباته وحاجاته وقدراته باختلفه عن غيره بكثير من المور ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫تنظيم قاعة الدرس المتعددة الغراض‬ ‫قاعة الدرس المتعددة الغراض أو القاعة المهندسة المشابهة للبيئة الصطناعية وهي عبارة عن مراكز لنشطة مختلفة‬ ‫تؤدي إلى النضباط والنظام داخل القاعة من المؤكد ان تلك المراكز الموزعة داخل القاعة والتي يكون النشاط قائما فيها‬ ‫طوال الوقت تفسح المجال للطفل ان يوزع وقته وقدرته ‪ ،‬تبعا لرغبته وتدريجيا يقتنع بضرورة النضباط وتنظيم وتوزيع‬ ‫الوقت والجهد ‪ ،‬وتوزع مناطق العمل داخل القاعة على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪ .4‬منطقة اللعب الحر‬ ‫وتعتبر هذه المنطقة محطة أو مفترق بين النشاط وآخر وفيها يفرق الطالب بين منطقة العمل الفردي والعمل العتمادي‬ .‬فجميع الحواس تشترك معا‬ ‫في عملية إدراك الموضوع ‪.1‬إدراك بصري وحركي لكتشاف الحجم والشكل واللون وصلبة الموضوع المدرس ‪.‬‬ ‫وكل عملية دراسية بغض النظر عن موضوعها ‪ ،‬تعلم بأساليب حسية وحركية و إدراكية ‪ .‬أما بالنسبة للطفل المعاق فإنه يحتاج إلى أكثر من أبعاد ثلثة للموضوع‬ ‫المراد معرفته ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫إن الخبرة الحسية والحركية ترتبط ارتباطا وثيقا بأي عمل يمكن ان يؤديه الطفل ‪ ،‬إن التركيب الحرفي لكل كلمة ‪،‬‬ ‫وميزاتها التعبيرية وتحديد مكانها في سياق الجمل تشترك جميعها في التحسس اليدوي لموضوع تلك الكلمة الملموسة‬ ‫لتنعكس في إدراك مسموع ومفهوم مكتسب‪ .2‬البعد الثاني‬ ‫يقوم الطفل بعرض كفاءته بربط الرمز بالمعنى وذلك عندما ينتقي البقع الحمراء والزرقاء من عدة بقع ملونة بالزرق‬ ‫والحمر‪ .2‬إدراك سمعي وحركي لختبار النغم والوقع الذي يتميز به موضوع الدرس‪.1‬منطقة العمل الفردي‬ ‫وهو المركز التعليمي الرئيسي داخل القاعة يكون تعامل المدرس مع الطفل وجها لوجه فيه نوضح للطالب ما هو العمل‬ ‫المطلوب وكيفية البداية ‪ ،‬كيفية العمل المطلوب ‪ ،‬مفهوم النهاية وأخيرا إعطائه الحافز أو المعزز وهو الفعل الذي يعلمه‬ ‫السبب والنتيجة ويربط الفعل بالنتيجة كما يؤكد على مفهوم النتهاء ‪.‬‬ ‫‪ .1‬البعد الول‬ ‫يقوم المدرس بربط معنى الكلمة بالرمز المعبر عنها فعندما يريد المدرس ان يعلم التلميذ معرفة اللوان يقوم بعرض بقع‬ ‫ملونه ‪ ،‬حمراء وزرقاء … ويقول للطفل هذه البقعة زرقاء وهذه البقعة حمراء وهكذا ‪.‬‬ ‫‪ .3‬إدراك بالشم والتذوق لمقارنة الروائح والنكهات التي يتميز بها موضوع الدرس ‪.‬أما الطفل الذي ل يتمكن من النطق فبإمكانه‬ ‫الدللة على اللون المشابه وذلك عند مطابقته لبقعتين من اللون نفسه ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫البعد الثالث ‪:‬‬ ‫وذلك عندما يمكن للطفل التعبير عن الشياء برموزها الصوتية بأسمائها ‪ .

‬‬ ‫‪-3‬او انه ل يظهر أي معرفة في أداء النشاط المعروض ويكون شبه مبهم لديه وبالتالي لن ندخله في منهاجه على القل‬ ‫في المدى المنظور على أساس اننا نبدأ من السهل وعند اجتيازه للسهل ننتقل إلى الصعب فالصعب وبالضافة إلى‬ ‫عرض اللعاب والنشطة وإجراء الختبارات البسيطة لتقييم حقول التطور السبعة فهناك ايضا الملحظة لرصد المشاكل‬ ‫السلوكية والمشتتات العامة للطفل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬يستجيب لنداء اسمه ‪ ،‬ويحضر عندما تستدعيه‪.‬‬ ‫الخطة أو المنهاج الفردي )‪(IEP‬‬ ‫‪INDIVIDUAL EDUCATIONAL PLAN‬‬ ‫ما هي الخطة الفردية أو المنهاج الفردي للمصابين بالتوحد ؟‬ ‫إن الهدف من وضع خطة فردية للطالب المصاب بالتوحد هو خلق برنامج تربوي يتناسب مع احتياجاته وقدراته والتي‬ ‫تتضح لنا من التقييم ويتم تنفيذها عن طريق تقديم نشاطات وأساليب بالستعانة بالبيئة المحيطة للطفل ومما يؤدي إلى‬ ‫تشجيعه لخذ المبادرة في تنظيم دراسته إلى درجة الثقة بالنفس والستقللية فكيف وعلى أي أساس توضع الخطة الفردية‬ ‫لطفل التحق جديدا ببرنامج للتعليم المنظم والذي تكلمنا عنه في جزء سابق‪.‬‬ ‫‪-2‬أو انه يظهر بداية نجاح ولو بنسبة قليلة في أداء النشاط المروض وبالتالي هذا النوع من النشطة بحاجة للتدريب عليه‪.‬‬ ‫‪ -7‬يذكر اسمه اذا سئل عنه او اسم والده الخ ‪.‬‬ ‫قياس مستوى التواصل‬ ‫لقياس مستوى التواصل عند الطفل التوحدي علينا العمل على محورين‬ ‫‪-1‬قياس القدرة على التعبير )لفظيا – إيمائيا‪ -‬جسديا(‬ ‫‪-2‬قياس القدرة على الدراك والفهم‬ ‫أول ‪ :‬قياس القدرة على التعبير ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ملحظة الطفل اذا ما يبتسم حتى او يضحك وربط هذا‬ ‫التصرف بالمواقف المصاحبة ‪.‬‬ ‫‪ -6‬يستعمل الضمائر )أنا – هو – أنت ‪ -‬الخ(‪.‬‬ .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬قياس القدرة على الدراك ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ملحظة إذا كان يتبع تعليمات بسيطة أو انه يتبع أكثر من أمر في آن واحد‪.‬‬ ‫‪ -1‬أو أنه ينجح في أداء النشاط المعروض ويكون هذا النشاط في خانة النشطة التي يستطيع أدائها ‪.‬‬ ‫ويتم تقييم القدرة والكفاءة عن طريق عرض بعض اللعاب والنشطة والمهارات وقياسها على ثلث درجات ‪.‫أو بين فترة العمل وبين باقي النشطة وأحيانا نعتبر هذه المنطقة كمركز للستكشاف الحسي وخصوصا عند وجود أنواع‬ ‫متعددة من المواد الولية للعمل اليدوي وذلك من أجل دفع الطفل إلى اكتشاف مزايا الشياء بيديه ‪.‬‬ ‫‪-4‬عرض النشاط على الطفل وتعديله اذا اقتضى المر‬ ‫‪-5‬تقييم الخطة الفردية‬ ‫‪-1‬تقييم قدرات ومستوى الطالب الحالي‬ ‫عند التحاق أي طالب توحدي ببرنامج التعليم المنظم تكون المعلومات عنه شبه مبهمة ومن الصعب جدا البدء بالتدخل من‬ ‫دون إجراء تقييم لقدرة وكفاءة هذا الطالب على محاور التطور )التواصل‪ -‬نمو العضلت الكبيرة – نمو العضلت‬ ‫الصغيرة – المهارات الجتماعية – المهارات الكاديمية – مهارات العناية الذاتية( بالضافة إلى المشاكل السلوكية‬ ‫والمشتتات العامة للطالب‪.‬‬ ‫‪-3‬تحليل الهداف الخاصة )النشطة( من السهل إلى الصعب‪.‬‬ ‫مراحل وضع الخطة الفردية‬ ‫لوضعه منهاج خاص لكل طفل ومعرفة مدى التجاوب وفائدة هذا البرنامج‪ .‬‬ ‫‪ -2‬ملحظة وتسجيل اذا كان ينطق أي حروف معينة وكيف‬ ‫ومتى ينطقها أو إذا كان يقلد أصوات معينة )أصوات الحيوانات( ‪.‬علينا المرور في المراحل التالية ‪:‬‬ ‫‪-1‬تقييم قدرات ومستوى الطالب الحالي‬ ‫‪-2‬وضع الهداف العامة واختيار النشطة المناسبة وأساليب التواصل وتعديل السلوك حسب الحاجة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اذا كان ينطق بكلمة واحدة لطلب شئ معين )أكل – شرب‪ -‬حمام(‬ ‫‪ -4‬اذا كان يستخدم لغة التعبير الجسدي )إيماءات وإشارات(‬ ‫‪ -5‬يركب كلمتين للتواصل )مثل أريد ماء(‪.

‫‪ -3‬يعطي المعلم الشيء إذا طلبه أو يشير اليه اذا طلب منه ذلك‪.‬‬ ‫قياس نمو العضلت الكبيرة‬ ‫لقياس نمو العضلت الكبيرة نستخدم اللعاب الجماعية التي تعتمد على الحركة ‪ ،‬ألعاب السباحة ‪ ،‬صعود ونزول الدرج ‪،‬‬ ‫ألعاب التسلق ‪ ،‬وألعاب القفز والوثب الجري وغيرها من اللعاب الحركية التي تحتاج للعضلت الكبيرة ‪.‬‬ ‫قياس المهارات الكاديمية ‪:‬‬ ‫لقياس المهارات الكاديمية وهو محور مهم في تنمية قدرات الطفال المصابين بالتوحد ل بد من ملحظة مدى معرفته لـ‪:‬‬ ‫‪-1‬مطابقة أزواج من الشياء التي تتماشى معا )الصور – الشكال – اللوان ( )او العثور على الغطية الصحيحة لعلب‬ ‫مختلفة ( او إيجاد البرغي المناسب للصامولة )العزقة المناسبة(‬ ‫‪-2‬فرز وتصنيف أشياء عديدة إلى مجموعات حسب النوع والشكل واللون والحجم ‪.‬‬ ‫‪-4‬مدى قدرته على انتظار الدور والشتراك مع آخرين في لعبة واحدة أو نشاط واحد ‪.‬‬ ‫‪-10‬تمييز اسمه ا أو قراءته ‪.‬‬ ‫‪-6‬طوي وتقليب صفحات الكتاب‬ ‫‪-7‬الكتابة والرسم على أنواعه‬ ‫‪-8‬استعمال المقص وأدوات الزراعة وأدوات الشغال اليدوية والدوات المهنية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬النظافة الشخصية ‪ :‬غسيل )اليدي – السنان – الوجه –‬ ‫الشعر‪ -‬الستحمام – تمشيط الشعر(‬ ‫استخدام الحمام )التحكم في عملية التبرز والتبول(‬ ‫)النظافة ما بعد استخدام الحمام(‪.‬‬ ‫‪-2‬مدى استجابته للشخاص المعروفين لديه )الم – الب‪ -‬الخوة( ومدى إقباله عليهم وتميزهم عن غيرهم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬نظام اللبس ‪ :‬هل يلبس ويخلع بمفرده )الكنزة ‪ ،‬البطلون الملبس الداخلية ‪ ،‬الجوارب ‪ ،‬الحذاء ‪ ،‬الخ(‪.‬‬ ‫‪-11‬قراءة العداد من ‪ 1‬إلى ‪ 10‬وفي مرحلة أخرى حتى المئة الخ ‪.‬‬ ‫قياس نمو العضلت الدقيقة ‪:‬‬ ‫لقياس نمو العضلت الدقيقة يجب ملحظة مدى معرفته لـ‪:‬‬ ‫‪-1‬إمساك والتقاط الشياء )بيد واحد أو بكلتا اليدين(‬ ‫‪-2‬أنشطة تمزيق الورق وشك الخرز بعدة أحجام ‪.‬‬ ‫‪ -5‬القيام بعمليات العملت جمع وطرح وضرب بسيطة ‪.‬‬ ‫‪-5‬استعمال أقلم التلوين وريشة اللوان وقلم الرصاص ‪.‬‬ ‫‪-6‬معرفة قيمة العملت المعدنية والوراق النقدية وجمع وطرح قيمة النقود مع استعمال الفكة والتقدير المعقول لسعار‬ ‫السلع لمعرفة الواجب دفعة لعلبة مياه غازية أو عصير أو ما يجب حمله في الجيب لشراء حذاء أو بنطلون ‪.‬‬ ‫‪-3‬التصفيق واللعب على اللت اليقاعية والموسيقية ‪.‬‬ ‫‪-4‬كتابة العداد على نقط وفي مرحلة أخرى نقل عن نموذج وأخيرا كتابة العداد وقراءتها اعتماديا ‪.‬‬ ‫قياس العناية الذاتية والعتماد على النفس‬ ‫لقياس هذه المهارة لبد من ملحظة‬ ‫‪ -1‬نظام الطعام ‪ :‬هل يأكل بمفرده‪ ،‬يستعمل أدوات الطعام)معلقة ‪ ،‬شوكة ‪ ،‬سكين ‪ ،‬صحن ‪ ،‬كوب الخ(‪.‬‬ ‫‪-7‬معرفة اذا كان الوقت صباحا أم ظهرا أم ليل ‪.‬‬ ‫قياس النمو الجتماعي‬ ‫لقياس النمو الجتماعي يجب ملحظة ما يلي ‪:‬‬ ‫‪-1‬مدى الستجابة لوجود الطفال واللعب معهم أو مضايقتهم وإيذائهم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وضع الشياء بالترتيب حسب الحجم ‪ ،‬حسب الوزن ‪ ،‬حسب السماكة‪.‬‬ ‫‪-12‬تمييز ‪ 3‬كلمات ‪ ،‬تمييز ‪ 6‬كلمات ‪ ،‬تمييز ‪ 12‬كلمة وصول إلى قراءة نص ‪.‬‬ ‫‪-4‬اللعب بألعاب التركيب مختلفة الحجام ‪.‬‬ ‫‪ -4‬يميز ويعرف كلمة الن ‪ ،‬بعد قليل ‪ ،‬غدا‪.‬‬ ‫‪-3‬مشاركته ومساعدته للخرين أو في العمال المنزلية أو إعداد المائدة ‪.‬‬ ‫‪-9‬تمييز ما إذا كان الطقس مشمس أو ملبد بالغيوم أو ممطر ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪-8‬ترديد اسماء أيام السبوع ومعرفة ما هو اليوم وماذا كان بالمس ‪.

‬‬ ‫وضع الهدف العام والهداف الخاصة ‪:‬‬ ‫لختيار النشطة إلى نرغب في تدريب الطالب عليها لبد أول من وضع هدف عام تندرج تحته أهداف خاصة منها‬ ‫نستطيع اختيار النشاط الذي نريد ومدى سهولته أو صعوبته تبعا لقدرات الطفل وهذا مثل مبسط عن كيفية وضع الهداف‬ ‫العامة والهداف الخاصة ومن ثم اختيار النشاط الذي نريد ‪.‬وتنطبق هذه الطريقة على جميع المهارات التي ذكرت سابقا ومنها‬ ‫التواصل والمهارات الكاديمية والعناية الذاتية والمهارة الجتماعية والمهارة المهنية وتنمية العضلت الكبرى وتنمية‬ ‫العضلت الصغيرة والمشاكل السلوكية ‪.‬‬ ‫كما ذكرت سابقا بأن وضع الهداف المراد العمل عليها واختيار النشطة المنوي تدريب الطفل عليها يتم على أساس‬ ‫تقييم القدرة والكفاءة ‪.‬‬ ‫لنقل اننا نريد تدريب الطالب على الكتابة ولكن ل يتم تدريبه على الكتابة إل بعد إتقانه مسك القلم واكتساب المهارات‬ ‫الحركية الدقيقة وغيرها من حركات اليدي التي تساعد على التمكن من الكتابة ‪.‬‬‫ان يتمكن من رسم العداد ‪.‬‬‫ان يتمكن الطالب من رسم خطوط مستقيمة وأشكال هندسية ‪.‫‪ -13‬كتابة السم على نقط وفي مرحلة أخرى نقله عن نموذج وصول إلى كتابته اعتماديا ‪.‬‬ ‫وملحظتنا لنواع النشاطات التي يبدي فيها الطفل التوحدي بدايات نجاح في تنفيذها ‪.‬‬ ‫تحديد المكان الذي يحدث فيه السلوك‬ ‫تحديد الزمان الذي يحدث فيه السلوك‬ ‫ونقصد هنا بتحديد الزمان الحدث الذي سبق السلوك المستهدف وهذه الحداث علي سبيل المثال هي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬هل حدث السلوك عندما منع الطفل من عمل شئ يريد هو‬ ‫عمله ؟‬ ‫‪-2‬هل حدث السلوك عندما شعر الطفل بعدم الهتمام من الشخاص المحيطين به ؟‬ ‫‪-3‬هل حدث السلوك عندما تبعد عنه لعبة معينة أو طعام أو شئ‬ ‫معين يريده؟‬ ‫‪-4‬هل حدث السلوك بعد الطلب من الطفل القيام بعمل ما يعتبره‬ ‫صعب عليه ؟‬ ‫‪-5‬هل حدث السلوك من بعد تأثيرات صوتية داخل الغرفة )صوت التلفزيون‪ ،‬أحد تكلم بصوت عال الخ(‪.‬‬ ‫‪-6‬هل حدث السلوك لطلب شئ ما )لعبة – طعام – شراب(‬ ‫‪-2‬وضع الهداف واختيار النشطة وأساليب التواصل وتعديل السلوك ‪.‬‬ ‫‪-3‬تحليل الهداف الخاصة من السهل إلى الصعب‬ .‬‬‫ويندرج تحت بند اكتساب المهارات الحركية الدقيقة ومهارات الكتابة مئات الهداف الخاصة التي يمكن من خللها‬ ‫اختيار النشاط الذي نريد وفقا لقدرات الطالب ‪ .‬‬ ‫أهداف خاصة‬ ‫ان يتمكن التلميذ من إمساك القلم بطريقة صحيحة ويتمكن من الخربشة على الورق ‪.‬‬ ‫قياس المشاكل السلوكية )سلوك التحدي(‬ ‫المشاكل السلوكية هو وصف وتعريف لبعض مشاكل التوتر وإيذاء الذات والخرين ونوبات البكاء والصراخ وغيرها من‬ ‫التصرفات الغير مقبولة والتي تؤثر تأثيرا مباشرًا أو غير مباشر على أداء وتركيز الطالب المصاب بالتوحد والمحيطين‬ ‫به ولقياس السلوك لبد من تحديد أشياء ثلثة‪:‬‬ ‫وصف للسلوك الذي نريد قياسه ‪.‬‬ ‫وهنا دور المعلم أو المدرب في الخذ بعين العتبار المستوى التفكيري و الدراكي لكل طفل وان يرسم له المستوى‬ ‫المناسب له فيكون المنهاج الفردي مفصل تفصيل تبعا لقدرته وكفاءته ‪.‬‬ ‫هدف عام‬ ‫ان يتمكن الطالب من اكتساب المهارات الحركية الدقيقة ‪ ،‬وغيرها من حركات اليدي والصابع التي تؤدي وتساعد من‬ ‫التمكن من الكتابة‪.‬‬‫ان يتمكن الطالب من كتابة اسمه ‪.‬‬‫ان يتمكن الطالب من كتابة بعض الحرف البجدية ‪.‬‬‫ان يتمكن الطالب من اتخاذ الوضعية السليمة للكتابة ‪.

‬‬ ‫‪-3‬تنمية العضلت الكبيرة ‪.‬‬ ‫‪-2‬تنمية المهارات الجتماعية ‪.‬‬ ‫‪-7‬تنمية المهارات المهنية ‪.‬‬ ‫مع مساعدته بعمل نموذج )يقوم المدرب بتنفيذ الخطوة المطلوبة( ويعود ويطلب من الطالب تنفيذها مع إعطاء تعليمات‬ ‫لفظية ‪.‬‬ ‫وإذا رأى المدرب ان هناك صعوبة في اجتياز هذه الخطوة بعشر جلسات فهذا يعني ان هناك خطأ في تقييم قدرة الطالب‬ ‫على القيام بهذا العمل وبالتالي عليه إعادة وضع تحليل للنشاط بأسلوب اسهل كتقليل مساحة النقط أو إعطاءه خطوات‬ ‫مسك القلم والخربشة ‪.‬‬ ‫وعليه يجب ان تتضمن الخطة الفردية نشاط واحد على القل يخدم كل مهارة من المهارات المذكورة أعله ‪..‬‬ ‫‪-6‬تنمية مهارات العناية الذاتية ‪.‬‬ ‫يمكن اتباع نفس التسلسل بأنواع المساعدة )جسدية‪ -‬نموذج – إشارة – لفظية ‪ -‬اعتمادية( لنواع كثيرة من الخطوط التي‬ ‫تمكنه من إجادة مسك القلم والتحكم بحركات اليد ومن هذه الخطوط‬ ‫وصول إلى كتابة اسم سامي على نقط‬ ‫ومن ثم نقل اسم سامي عن نموذج وأخيرا كتابة اسم سامي إملئيا ‪.‬‬ ‫‪-5‬تنمية المهارات الكاديمية ‪.‬‬ ‫‪-4‬عرض النشاط على الطفل وتعديله اذا اقتضى المر‬ ‫بعد تحليل الهداف الخاصة )النشطة( يصار إلى عرضها على الطفل وإذا كان تقييم قدرة وكفاءة الطالب قد تم قياسها‬ ‫بشكل صحيح فإنه بحاجة إلى عشر جلسات عمل لجتياز كل خطوة من هذه الخطوات فإذا قلنا‪:‬‬ ‫ان يقوم سامي برسم خط مستقيم متتبعا للنقط ………‪ .‬‬ ‫تحليل نشاط كتابة اسم "سامي" اعتماديا‬ ‫ان يقوم سامي برسم خطوط مستقيم متتبعا للنقط …………‬ ‫مع مساعدته بمسك اليد وتحريكها )إعطاء تعليمات لفظية(‬ ‫ان يقوم سامي برسم خط مستقيم متتبعا للنقط …………‪.‬‬ ‫‪-5‬تقييم الخطة الفردية‬ ‫كما ذكرنا سابقا بأن العمل في الخطة الفردية يقوم على تنمية حقول التطور السبعة عند الطفل التوحدي نعود ونذكرها‬ ‫وهي ‪:‬‬ ‫‪-1‬تنمية مهارات التواصل ‪..‬‬ ‫نفس الخطوة السابقة مع المساعدة بالشارة )يقوم المدرب بالشارة إلى الخط المطلوب رسمه ودائما التعليمات اللفظية(‬ ‫نفس الخطوة السابقة مع التعليمات اللفظية فقط ‪.‬‬ ‫نفس الخطوة السابقة عندا يعرض النشاط على الطالب عليه ان ينفذه اعتماديا دون أي مساعدة ‪.‬‬ ‫الوسائل التعليمية‬ ‫الوسيلة التعليمية هي أجهزة وأدوات ومواد ‪ ،‬يستخدمها المربي لتحسين وتسهيل عملية التعليم والتعلم وتقصير مدتها ‪،‬‬ ‫وتوضح المعاني وتشرح الفكار وتدرب التلميذ على المهارات وغرس العادات الحسنة في نفوسهم وعرض القيم دون‬ .‬‬ ‫فهنا من الضروري البدء بخطوات سهلة ومن ثم الصعبة فالصعب‪.‬مع المساعدة الجسدية من المفروض بعد عشر جلسات عمل ان‬ ‫ننتقل إلى نوع آخر من المساعدة وهو المساعدة بنموذج حسب تحليل نشاط سامي ‪.‬‬ ‫‪-4‬تنمية العضلت الدقيقة ‪.‫فلنعتبر اننا نريد تدريب الطفل سامي على كتابة اسمه اعتماديًا إذ انه قد أظهر في تقييم القدرة والكفاءة بداية نجاح في‬ ‫رسم بعض الخطوط على تنقيط سابق ‪.‬‬ ‫التقييم النهائي للخطة الفردية‬ ‫بعد عرض النشطة المقررة في الخطة والنتهاء من جميع الخطوات من الضروري تقييم عمل الطالب لمعرفة مدى‬ ‫استفادته من المنهاج الموضوع خلل الفترة التي مرت وهذا التقييم يكون عن طريق وضع تقرير نهائي لكل نشاط على‬ ‫حدة مع إعطاء نسبة مئوية يقدرها المدرب حسب ملحظاته أثناء عمله مع الطفل ويستعان بهذا التقرير عند بداية العام‬ ‫الدراسي الجديد لمعرفة المراحل التي وصلها الطالب مع ضرورة إجراء تقييم قدرة وكفاءة عند بداية كل عام دراسي ‪.

‬‬ ‫خصائص وشروط الوسيلة التعليمية الجيدة‬ ‫‪ (1‬أن تكون الوسيلة مثيرة للنتباه والهتمام ‪ ،‬وأن تراعى في إعدادها و إنتاجها أسس التعلم ‪ ،‬ومطابقتها للواقع قدر‬ ‫المستطاع ‪.‬‬ ‫‪ (2‬أن تكون محققة للهداف التربوية ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬تثير انتباه التلميذ نحو الدروس وتزيد من إقبالهم على الدراسة‬ ‫فالوسائل التعليمية بطبيعتها مشوقة ن إذا ما توفرت فيها العناصر المطلوبة لن المادة التعليمية تقدم من خللها بأسلوب‬ ‫جديد مختلف عن الطريقة اللفظية التقليدية ‪ ،‬فقد يكون في عرض نماذج أو أفلم قصيرة ‪ ،‬أو مجموعة صور متعلقة‬ ‫بالدرس ‪ ،‬يثير اهتمام التلميذ إلى الدرس ومتابعتهم له‪.‬‬ ‫‪ (7‬أن تتناسب من حيث الجودة والمساحة مع عدد التلميذ في الصف وأن تعرض في وقت مناسب كي ل تفقد عنصر‬ ‫الثارة فيها ‪.‬‬ ‫‪ (9‬أن تحدد المدة الزمنية اللزمة لعرضها والعمل عليها لتتناسب مع المتلقين ‪.‬‬ ‫كما يمكنها ان تساهم إسهامات عديدة في رفع مستوى التعليم في أي مرحلة من المراحل التعليمية إذا توفرت المكانات‬ ‫المادية والبشرية ‪.‬‬ ‫‪ (3‬ان تكون جزء ل ينفصل عن المنهج ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الوسائل المستخدمة في العاقة البصرية ‪.‫أن يعتمد المربي على اللفاظ والرموز والرقام وذلك للوصول إلى الهدف بسرعة وقوة وبتكلفة أقل ‪.‬‬ ‫‪ (6‬أن تتسم بالبساطة والوضوح وعدم التعقيد ‪.‬‬ ‫‪ (10‬أن تكون متقنة وجيدة التصميم من حيث تسلسل عناصرها وأفكارها وانتقالها من هدف تعليمي إلى آخر‪ ،‬مع التركيز‬ ‫على النقاط الساسية في الدرس ‪.‬‬ ‫‪ -4‬الوسائل المستخدمة في العاقة العقلية ‪.‬‬ ‫‪ (5‬أن تكون مناسبة مع الوقت والجهد الذي يتطلبه استخدامها من حيث الحصول عليها والستعداد وكيفية استخدامها ‪.‬‬ ‫أهمية الوسائل التعليمية‬ ‫إن استخدام الوسائل التعليمية بطريقة فعالة يساعد على حل اكثر المشكلت ويحقق للعملية التعليمية عائدا كبيرا وقد أثبتت‬ ‫البحوث أهمية المكانيات التي توفرها الوسائل التعليمية للمدرسة ومدى فعاليتها في عملية التعليم إذ أنها ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬تساهم في تعلم أعداد كبيرة في المتعلمين في صفوف مزدحمة ‪:‬‬ ‫فالوسائل التعليمية تساعد على حل مشكلة تعليم هذه العداد المتزايدة من التلمذة فبواسطة هذه الوسائل )الوسائل السمعية‬ ‫والبصرية مثل( يستطيع الدارسون الحصول على تعليم أفضل وبذلك نضمن تكافؤ الفرص للتلميذ‪.‬‬ ‫ولقد أظهرت البحوث التربوية التي أجريت في بلد مختلفة ان الوسائل التعليمية هي وسائل مساعدة على تدريس المواد‬ ‫الدراسية المختلفة ‪ ،‬وأنها يمكن ان تساعد على تعلم أفضل للدارسين على اختلف مستوياتهم العقلية وأعمارهم الزمنية ‪،‬‬ ‫وتوفر الجهد في التدريس فتخفف العبء عن كاهل المدرس ‪.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬تعالج مشكلة الفروق الفردية بين التلميذ‬ ‫فقد يستطيع المعلم عن طريق الوسائل تقديم مثيرات متعددة بطرق وأساليب مختلفة تؤدي إلى استثارات وجذب التلميذ‬ ‫من مختلف القدرات والخبرات والمواهب وكما يستطيع المدرس ان يعني بحاجات تلميذه كل حسب ميوله ‪.‬‬ .‬‬ ‫ثالثا ‪:‬تساعد الوسيلة التعليمية على زيادة سرعة العملية التربوية‬ ‫إن استخدام الوسائل يوفر قدرا غير قليل من وقت المعلم ‪ ،‬فعرض وسيلة كالخريطة أو صورة للتلميذ يتيح فرصة‬ ‫للحصول على قدر معين من الخبرة التي ل يستطيعون الحصول عليها في المدة نفسها لو اعتمد المعلم على الشرح‬ ‫اللفظي وحده ‪.‬‬ ‫وقد تدرج المربون في تنمية الوسائل السمعية ‪ ،‬البصرية ‪ ،‬ووسائل المساعدة ‪،‬والوسائل التعليمية ‪ ،‬ووسائل التصال‬ ‫التعليمية ‪.‬‬ ‫‪ (4‬أن تكون مراعية لخصائص التلميذ ومناسبة لعمرهم الزمني والعقلي ‪.‬‬ ‫والوسائل التعليمية المستخدمة مع الفئات الخاصة هي على النحو التالي‪-:‬‬ ‫‪ -1‬الوسائل المستخدمة في العاقة السمعية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬الوسائل المستخدمة في العاقة الحركية ‪.‬‬ ‫خامسا ‪ :‬توفر الوسائل التعليمية تنوعا مرغوبا في الخبرات التعليمية‬ ‫وهذا ما يحبب التلميذ بالموقف التعليمي ‪ ،‬ويضع أمامهم مصادر متنوعة للمعلومات تتناسب مع وقدرتهم على التعلم ‪.‬‬ ‫‪ (8‬يفضل أن تصنع من المواد الولية المتوفرة حاليًا ذات التكاليف القليلة ‪.

‬‬ ‫الصبر والتقبل‬ ‫أن المعلمين ذى الفاعلية يمتازون بالصبر مع أنفسهم والمعلمين الخرين ومع أولياء المور ‪ .‬‬ ‫الشفقة‬ ‫أن المعلمين ذوى الفاعلية يتصفون بالشفقة والتقمص العاطفي ‪ .‬‬ ‫علوة على ذلك يتقبل المعلمون ذوو الفاعلية وأولياء المر بعضهم البعض كما هم عليه بكل ما يتصفون به من جوانب‬ ‫القوة والضعف ‪ ،‬ومرتبة الكمال والنقص وكما أنهم يتقبلون النسان من جميع الجنسيات واللوان ‪ ،‬والعقائد ‪،‬‬ ‫والعاقات ‪.‬ويفهمون بأن الجدية والطبيعة المزمنة لخاصية الطفل تجعل من المحال أن يكون هناك حلولً‬ ‫فورية ‪ .‬فهذا يعنى أنك على الطريق الصحيح لـ "‬ ‫تقبل الذات " وعندما تتقبل ذاتك سوف تتقبل أى كان ومهما كانت حالته وسوف تكسبك هذه الصفات الثقة بالنفس‬ ‫لكتساب مهارات وخبرات اكثر والبحث الدائم عن سبل تحسين الجوانب الشخصية والمهنية ‪ .‬وبالمقابل ايضًا يحتاج أولياء المور إلي الصبر وان يتعلموا بأن مساعدة الطفال ذوى‬ ‫الحتياجات الخاصة ليست بالمر السهل وأن المعلمين يواجهون الكثير من العقبات والتحديات الحقيقية في قدراتهم لعمل‬ ‫أي تغيير ‪.‬‬ ‫‪ -8‬تحرر المعلم من دوره التقليدي وتزيد من فعاليته ‪.‬‬ ‫الصراحة‬ ‫واقصد بها هنا الصراحة بين المعلم وولى المر وبالعكس ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تتيح للطالب الفرص الجيدة لدراك الحقائق العلمية والستفادة من خبرتهم وتعيينهم على القيام بتجارب ذات علقة‬ ‫بواقع حياتهم ومعيشتهم أثناء التعلم بطريقة مبسطة ‪.‬‬ ‫الخبرة والمعرفة‬ ‫أن المعلمين ذوى الفاعلية يتصفون بالخبرة والمهارة في طريقتهم لعداد الطفل ‪ ،‬والخصوصية وإدارة السلوك ‪،‬‬ ‫والوسائل والطرق التعليمية‪ ،‬الرشاد ‪ ،‬العلج والتعامل مع الهل كما أنهم يدركون حدود معرفتهم ومهاراتهم ول شك أن‬ ‫لديهم الوعي الكافي للبحث في توسعة هذه الجوانب‪.‬‬ ‫المعلم ‪ :‬الوسيلة التعليمية الساسية‬ ‫هل أنت معلم لطفال ذوو احتياجات خاصة ؟‬ ‫هل أخذت الوقت اللزم للتفكير في سبب عملك مع هذه الفئة من الناس ؟ هل تشعر أن هذا العمل مناسب لنمط حياتك ؟‬ ‫سوف يكون كذلك اذا شعرت يومًا بالمشاركة الوجدانية والشفقة ‪ ،‬والتقمص العاطفي‪ ،‬والهتمام‪ ،‬الرغبة العميقة في‬ ‫مساعدة الخرين ‪ ،‬وتتصف بالصحوة والبداع في تنويع النشطة التعليمية ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬تقوي العلقة بين المعلم والمتعلم‪ ،‬فتزيد من إيجابية المتعلم واستجابته للتوجيهات والحقائق المجردة‬ ‫‪ -5‬تخلق حيوية مستمرة في جو غرفة الصف مما يساعد المعلم على الوصول بسهولة إلي الهداف التي رسمها لدرسه ‪.‬‬ ‫‪ -7‬تدفع المتعلم إلي التعلم بالعمل وهو خير طريق للتعلم الصحيح ‪.‬حيث أنهم يتكيفون مع القلق الذي يصاحب العمال‬ ‫الصعبة ‪ ،‬والضغط النفسي ‪ ،‬المواقف الجديدة او التلميذ الجدد والتعامل مع الهل علوة على ذلك يتدربون على كيفية‬ ‫التغلب على انفعالتهم السلبية التي قد تظهر أثناء التعامل مع الخرين ‪.‬‬ ‫‪ -2‬توسع مجال الحواس و إمكاناتها فتسهل على المتعلمين التفاعل مع البيئة التي يطالعونها أو يدرسونها والكون الذي‬ ‫يعيشون فيه ‪.‬فتقبل المعلمين لولياء المور على أنهم مساعدين أساسيين في العملية التربوية من المور المهمة لضمان‬ ‫مشاركة الهل اليجابية‪ .‬‬ ‫فالمعلمون مدينون لولياء المور بجميع أحكامهم وأغلب صراحتهم ‪ ،‬والتى تتضمن حقيقة الجابات الممتنعة ‪ ،‬لهذا عدم‬ ‫الصراحة يؤخر عملية الضبط لدى الهل ‪ ،‬ل سيما وأن المعلمين الحساسين يبدون الحقيقة بلطف واهتمام وليس بطريقة‬ .‬ويدركون تمامًا بأن الجميع‬ ‫يمكن أن يرتكب أخطاء ‪ .‫الثمار التربوية لستعمال الدوات التعليمية‬ ‫‪ -1‬تنمي في المعلمين حب الستطلع وتخلق في نفوسهم رغبة في التحصيل والمثابرة على التعلم بشوق ونشاط ‪.‬ويقومون بمشاركة الهل والتوصل معهم وخاصة أولئك‬ ‫الذين يعانون من اللم ‪ ،‬والحزن ‪ ،‬او الحباط فانهم يمتلكون القلب الفاهم ويستطيعون التواصل من خلل فهمهم ورغبتهم‬ ‫بتقديم المساعدة ‪ ،‬ويظهرون اهتمامهم العميق حول الوالدين ‪ ،‬والطفل ‪ ،‬والمشكلة أن المعلم الفعال يميز ما بين العاطفة‬ ‫والمشاركة الوجدانية فالمعلمين الذين يتصفون بالخبرة الثابتة إلي درجة التمادي في الناحية العاطفية والشفقة قد ل يكونوا‬ ‫مناسبين للعمل مع الطفال ذوى الحتياجات الخاصة ‪.‬‬ ‫الضبط النفعالي‬ ‫ان المعلمين من ذوى الفاعلية يدركون ويتحكمون في انفعالتهم ‪ .‬ومن أبرز الصفات التي‬ ‫يجب أن يتحلى بها المعلمون ذو الفاعلية ‪.‬‬ ‫‪ -6‬تثبت المادة الجديدة في ذهن المتعلم لمدة طويلة فيستعيدها عند الحاجة لتطوير خبراته بسهولة وبسرعة ‪.

:‬‬ ‫يجب ان يفسح المجال للطفل بأن يعمل بحرية في مختلف النشاطات المدرسية ولكن بإشراف غير مباشر ‪ .‬وذلك من شأنه‬ ‫أن يزوده بالثقة بالنفس وتحمل المسؤولية وذلك مع الحرص الزائد ومراعاة شروط السلمة ‪.‬يستحسن وجود مواد‬ ‫أولية للعمل اليدوي من أجل دفع الولد إلي اكتشاف مزايا الشياء بيديه‬ ‫عرض منتجات الولد ‪-:‬‬ ‫إن عرض منتجات الطفال على جدران قاعة الدرس او على لوحات خاصة في باحة المدرسة يعتبر من الحوافز القوية‬ ‫ومبعثا لسرور الولد وافتخاره ‪.‬أن المرح في تلك الظروف أفضل بكثير ‪ -‬دون مكافأة طبعا ‪.‬عادة تكون ردة الفعل عنيفة عند الطفل إذا ما جوبه‬ ‫بالصراخ ‪ .‬يجب أن تحضر قائمة بتلك الهتمامات وسوف أذكر‬ ‫بعض المور المهمة التي يجب معرفتها ‪.:‬‬ ‫على ولي المر والمدرس المحافظة على الهدوء مهما حصل ‪ .‬أو سوف يكون على ما يرام " بينما يفهمون أن الحقيقة غير‬ ‫ذلك تماما ‪.‬‬ ‫ضبط النفس ‪..‬‬ ‫وضع الطفل في جو مريح ‪.‬‬ ‫ملحظة ‪ :‬يجب أن يراعى ذوق الطفل عند تقديم الحوافز المأكولة ويجب تنويعها ومن الفضل البتعاد عن السكريات ‪.‬إن‬ ‫دفء العلقة بين المدرس والطفل تجعل الطفل أكثر حيوية وأكثر اهتماما بأداء العمل المطلوب ‪ .‬‬ ‫التحفيز والتعزيز الغير مناسب‬ ‫يجب ألل نشجع الطفل على سلوك معين ‪ ،‬إذا ما كان حدوث ذلك السلوك فيما بعد يؤدي إلي اشكالت اجتماعية مث ً‬ ‫ل‬ ‫) عندما ندرب الطفل على المصافحة باليد ‪ ،‬يجب تشجيعه على المصافحة إذا بادر أحد بمد يده‪ ،‬وليس بأن يكون المبادر‬ ‫بذلك ‪ ،‬بخاصة إذا ما كان الشخص غريبا وقد ل يقدر الوضع وربما هذا التصرف يزعج الخرين ويفسد علقات الولد‬ ‫بمحيطه ‪.‬‬ ‫نصائح عامة في تربية وتأهيل‬ ‫الطفال المصابين بالتوحد‬ ‫قبل البدء برسم الخطوط العامة للخطة الفردية يجب على المدرسين وأولياء المور معرفة واكتشاف التصرفات‬ ‫والهتمامات التى ينجذب اليها الطفل ‪ ،‬فاذا ما كان الطفل يبدي اهتمامًا خاصًا بلعبة معينة ‪ ،‬أو شخص معين ‪ ،‬فذلك يفسح‬ ‫المجال أمامنا لتوظيف ذلك الهتمام لحفز الطفل للقيام بما نريد ‪ .‬‬ ‫التحفيز والتعزيز المناسب‬ ‫إن مكافأة الطفل لحفزه على تكرار تصرفه في المستقبل ‪ ،‬وفي الوقت المناسب له دور أساسي في بناء مسلكية الطفل أما‬ ‫إذا استمرينا بتكرار تقديم تلك المكافأة دون الحاجة الى ذلك ‪ ،‬فيمكن أن نؤدي إلي سلوك غير مقبول ‪.‬يجب تجنب التمادي في‬ ‫الحتضان والتقبيل لن ذلك له مضاعفات غير مرغوب فيها في مرحلة الصبا والرجولة و علينا أن ل ندلل المعاق دللً‬ ‫زائدًا ‪.‬‬ ‫عدم التبذير في المواد ‪..‫فظة ووحشية تحت شعار الصراحة ‪ ،‬فالهل يريدون التعرف على حالت تقدم أطفالهم الحقيقية ‪ ،‬مهما كانت مؤلمة ‪،‬‬ ‫وأنهم ل يريدون سماع عبارات مثل ‪ :‬ل تقلق أو ل تهتم ‪ .‬‬ ‫التوجيه السهل والموجز ‪-:‬‬ ‫يجب أن تكون التعليمات المعطاة للطفل واضحة وعملية ‪ ،‬وان تكون بلغة بسيطة وموجزة وسهلة الفهم وتصف مقاييس‬ ‫السلوك المستهدف بدقة ‪ ،‬أن أداء الولد للسلوك المستهدف يعتمد بشكل رئيسي على التوجيهات الدقيقة ‪.:‬‬ ‫أن التوجه إلى الطفل برفق وإبداء المحبة نحوه كإنسان كامل مهما كانت إعاقته يعتبر عامل مهما في تعاون الولد ‪ ..:‬‬ .‬‬ ‫إبداء الرفق والحنان ‪.:‬‬ ‫يجب أن تكون قاعة التدريب مرتبة وجذابة وممتعة على أن ل تجعل منها مثارا للدهشة واللتهاء ‪ .‬‬ ‫ويستفيد الهل من الصراحة عندما يتفاهمون مع الخرين فيما يخصهم او يخص طفلهم ‪ ،‬يتحملون المسؤولية في جعل‬ ‫المعلم على دراية عندما ل يفهمون الخطط المتبعة مع ولدهم‪ ،‬أو عندما ل يوافقون على العلج المقترح ‪ ،‬أو حتى عند‬ ‫افتقارهم للوقت والجهد الذي يسعون اليه من خلل المشاركة ‪.‬‬ ‫الحرص الزائد ‪.

‬‬ ‫الموسيقى ‪-:‬‬ ‫تؤدي الموسيقى دورًا كبيرًا في تهدئة الطفال او في حفزهم على الحركة )الرقص( وأن الغناء يعتبر من أنجح الساليب‬ ‫في التدريب على النطق ‪ ،‬إضافة إلي تأثير الموسيقى في الكثير من الطفال بشكل إيجابي وخصوصًا الطفال المصابين‬ ‫بالتوحد ‪.:‬‬ ‫ل ‪ :‬يجب أن تعرف كيفية تعدل الحرارة‬ ‫عند شرح كيفية القيام بعمل ما ‪ ،‬علينا إطلع الطفل على الهدف من القيام بذلك مث ً‬ ‫الماء في المغسلة لكي ل تحرق يديك ووجهك عند غسلهما ‪ ،‬هيا نقم بذلك هيا ‪.:‬‬ ‫ليس هناك من جدوى في إنشاء أبراج من المكعبات ‪ ،‬بل من الفضل وضع هذه المكعبات بالتسلسل ‪ ،‬تدريب الطفل على‬ ‫إدخالها بثغرات مناسبة لحجمها وشكلها ‪ ،‬وذلك يمهد لتمكينه من إدخال يده في كم القميص وساقه في فتحة السروال ‪.‬‬ ‫اختيار المهارات المفيدة ‪.‬‬ ‫التمثيل ‪-:‬‬ ‫إن تأدية الدوار والتمثيل تعتبر من أنجح الوسائل التربوية لحفز الطفل إلي تمثيل دوره الحقيقي في الحياة ومن المهم جدًا‬ ‫تدريب الصغار على القيام بأدوار مختلفة من القصص الشعبية والساطير ‪ ،‬كما يمكن أن يتدبروا على تأدية دور البوليس‬ ‫والب والبطل والنجار والرسام والطبيب ‪ ،‬والطباخ والمدرس والخادم وقبطان الطائرة ونشرح له دور كل فرد وواجباته‬ ‫تجاه المجتمع‬ ‫إن وجود مسرح دمى مهم جدًا وذلك لما له من تأثير كبير في مزاج الصغار ورغباتهم ‪.‬من الفضل‬ ‫استبدالها بالفواكه الطازجة او عصير الفواكه ‪.‬‬ ‫توضيح الهدف عمليًا ‪.‬‬ ‫إهمال التصرفات السيئة ‪-:‬‬ ‫علينا قدر المستطاع عدم إعطاء أي اهتمام ‪ ،‬حين يقدم الطفل بسلوك شاذ‬ ‫ل ‪ :‬إذا ما اعتاد الطفل الثرثرة الزائدة ‪ ،‬نستطيع أن نخفف ذلك بعدم إعارته أي اهتمام حين يقوم بذلك لئل نحفز الطفل‬ ‫مث ً‬ ‫على تكرار ذلك ‪.‬‬ ‫كاستعمال أوراق الجرائد المستعملة لتدريب الطفال على تمزيق الورق باليدين أو قصه بالمقص واستعمال العلب‬ ‫الفارغة وغيرها ‪.‬وأن التكلم مع الطفل بوتيرة واحدة يمكن أن يشد اهتمامه ‪.‬‬ ‫ل في تصرفاته ‪-:‬‬ ‫ليكن المدرس مث ً‬ ‫إن الطفال عادة ما يرغبون في تقليد أستاذهم ‪ ،‬فعلى المدرس أن يملك السلوك المقبول ‪ ،‬خلل قيامه بالكل بالكلم ‪،‬‬ ‫بالمشي بالحركات حتى بمظهره الخارجي وبعض الطفال تروق لهم رؤية المدرس المثالي ‪ ،‬فيميلون إلي احترامه‬ ‫والنصياع لوامره‬ ‫كيفية وضع الهداف في كل مرحلة تدريبية ‪-:‬‬ ‫يجب أن نكون واقعيين برسم الهداف المطلوب الوصول إليها خلل كل مرحلة من مراحل التدريب ‪ ،‬فل نضع أهدافا‬ ‫بعيدة المنال أو تستلزم مستوى أرفع بكثير من كفاءات الطفل مما يؤدي إلي خيبة المل للمدرس والطفل معا ‪..‬‬ ‫البعاد ‪-:‬‬ ‫يبعد الطفل المشاغب عن الصف أو قاعة الدرس ويوضع بمعزل عن الجميع لفترة قصيرة من الزمن على شرط إعلم‬ ‫الطفل عن أسباب إبعاده ‪.‬‬ ‫مراعاة شروط التغذية ‪-:‬‬ ‫ل من إغراقهم بالمواد عديمة الفائدة ‪ ،‬أن تقديم الحلويات‬ ‫من المهم تزويد الطفال بالطعام والشراب المغذيين بد ً‬ ‫والمرطبات الغازية و اليس كريم ل يزود الطفل بغذاء مفيد ‪ .‬‬ ‫التعليم تدريجيًا ‪.‬‬ ‫محاكاة الطفال في كل مناسبة ‪.:‬‬ ‫ضرورة تعميم المناهج بين البيت المدرسة وتوحيدها وذلك عن طريق التنسيق المباشر وتدريب أولياء المور أو‬ ‫المشرف على الولد في البيت ‪.:‬‬ ..‫مراعاة عدم التبذير في المواد واستعمال المواد المستهلكة ليست ذات قيمة مادية ولكن يمكن أن يكون لها قيمة تربوية ‪.‬‬ ‫تحمل المسؤولية ‪-:‬‬ ‫يكتسب الطفل مهما كانت إعاقته نوعًا من المسؤولية إذا ما دربناه على تحملها كألفاظ على نظافة الغرفة في البيت أو‬ ‫العناية الذاتية ونظافة طاولة الطعام في المدرسة ‪.:‬‬ ‫ينصح باستعمال اللغة المناسبة ‪ ،‬والصوات للتعبير عن الشعور مع الطفال و خاصة مع الطفال اللذين ل ينطقون‬ ‫جيدًا ‪ .‬‬ ‫تدريب أولياء المور أو المشرف المباشر ‪.‬ويستحسن عدم تقديم هذه المواد كحوافز ‪ .

:‬‬ ‫من المهم أن نأخذ بعين العتبار ‪ ،‬الفروق الفردية والمزايا المختلفة لكل طفل عن غيره ‪ ،‬يجب ان نرسم خطة فردية‬ ‫مناسبة لمكانيات كل طفل بشكل منفرد ‪.‬إن المرايا تعد أداة‬ ‫أساسية في حصة تعليم النطق ‪ ،‬حيث يشاهد الطفل تفاصيل الحركات العضلية ويقارنها مع ما ينتج عنها من أصوات‪.‬‬ ‫المظهر الخارجي ‪.‬‬ ‫مث ً‬ ‫استعمال المرايا لتعليم النطق ‪-:‬‬ ‫إن استعمال المرايا فكرة ل بأس بها لرؤية الحركات التي يؤديها الطفل ليعرف ماذا وكيف يعمل ‪ .‬‬ ‫عرض المهارة المراد تعلمها ‪-:‬‬ ‫على المدرب أن يشرح التصرف المطلوب القيام به بالتفصيل وعرضه عمليًا على الولد ‪.‬‬ ‫الستجابة الفورية ‪-:‬‬ ‫بإظهار نتيجة سلوك الطفل فورًا بعد انتهائه من إنجازه وذلك بمكافئته فورًا بعد محاولة القيام بعمل معين بنجاح ‪ .‬‬ ‫تعليمات تطبيقية ‪-:‬‬ ‫علينا تزويد الطفل بالمعلومات المتعلقة باستعمال المواد التي يراها أو بالتصرفات المناسبة في الوقت المناسب ‪.‬ويجب اعتماد رزنامة لتطور الكفاءات الفردية يمكن استشارة اختصاصي‬ ‫في التطور لستيضاح سلم الولويات التطويري والتعرف على درجات التطور التدريجي ومراحله ‪ .‬‬ ‫مراعاة مبادئ السلمة ‪.‬‬ ‫البرمجة الفردية الخاصة ‪.‬‬ ‫المرونة في تنفيذ البرامج ‪.:‬‬ ‫يجب مراعاة المور التي يمكن أن تطرأ خلل التطبيق العملي لبرنامج معين‬ ‫ل ‪ :‬إذا ما أقدم الطفل على سحب صحن رفيقه خلل الوجبة يمكن إيقافه فورًا والشروع بتدريبه على التفرقة بين‬ ‫مث ً‬ ‫طعامي وطعامك )) مالي ومالك (( حتى لو اضطررت إلي تأجيل النشاط الذي كان من المقرر عمله بعد الوجبة إلي ان‬ ‫ننتهي من إيضاح تلك المعلومة ‪ ،‬وكثيرًا ما نضطر إلى وضع البرنامج جانبًا إلي فترة وجيزة لنتعامل مع تصرف سيئ‬ ‫وطارئ ‪.:‬‬ ‫عند تدريب الطفل علينا النتباه إلي احتمال حدوث أذى من جراء التدريب وذلك بعدم وضع أشياء حادة بين يدي الطفل أو‬ ‫استعمال مواد أولية ممكن أن تكون سامة إذا قام الطفل بتذوقها خلل العمل اليدوي ‪.‬بوضع البرنامج‬ ‫بحيث يتمكن الطفل من النجاح بالخطوة المرسومة لينتقل للتدريب على الخطوة الصعب ‪.‬وإذا ما‬ ‫لم يقم الطفل بإنجاز العمل المطلوب أو أنجزه خطأ ‪ ،‬يجب إيقافه من متابعة المحاولة و إبلغهم عدم الرضا عما يقوم به‬ ‫وذلك بأي وسيلة يفهم بها ثم نقوم بعرض السلوك أو العمل أمام الطفل ‪.‬‬ ‫الحماسة ‪.‬‬ .:‬‬ ‫علينا تدريب الطفل على حسن المظهر الخارجي ‪ ،‬بحيث يبدو طبيعيا قدر المكان وإذا ما كان مظهره وتصرفاته شاذة‪،‬‬ ‫ربما جعلته موضعًا للستهزاء والسخرية خاصة من الطفال ‪.‬‬ ‫التقليد ‪-:‬‬ ‫يطلب من الطفل تقليد المدرس في حركاته لتمام وظيفة ما ‪ ،‬ليكافأ الطفل إذا ما نجح في تقليد المدرس تدريجيًا ‪.‬‬ ‫ل ‪ :‬كأن يطلب من الولد تقليد المدرس في غسل اليدين وتنشيفها ‪.‬‬ ‫ل ‪ ،‬يمكن دعوة ضيوف من الصفوف الخرى ‪ ،‬وتطبيق التدريبات‬ ‫وعند التدرب على استعمال المعلقة والشوكة مث ً‬ ‫عمليًا ‪.‬‬ ‫التصحيح ‪.‬‬ ‫توظيف الخبرات السابقة للولد ‪.‫يجب ان تجري برمجة موضوعية ‪ ،‬تطوريًا ‪ .‬‬ ‫كغسيل اليدين لدى الخروج من الحمام ‪ ،‬ويجب افتعال المواقف والتدرب عليها خلل ساعات التدريب ‪.:‬‬ ‫يجب إظهار الحماسة عند قيام الطفل بإحراز أي تقدم بما تتطلب منه من سلوك وان يبدو أحيانًا تقدمًا بسيطًا بالنسبة‬ ‫للمدرس هو خطوة جبارة بالنسبة للطفل ‪.:‬‬ ‫إذا ما قام الطفل بتصرف سيئ)خلل اللعب( يجب عدم التعنيف أو الصراخ عليه ‪ ،‬بل يجب نهيه عما يقوم به وتوصيل‬ ‫الطريقة المثلى للعب ويمكن أن تكون باللعب معه ‪.:‬‬ ‫إن البحث والسؤال عن الخبرات السابقة التي من الممكن أن يكون قد اكتسبها الطفل في البيت أو من مدرس آخر يجعل‬ ‫البرنامج أكثر فائدة وأفضل متعة الطفل ‪ ،‬ويمكن الحصول على معلومات عن طبيعة الخبرات السابقة من التقارير‬ ‫المدرسية أو البيتية ‪.‬‬ ‫أن الظروف الطبيعية هي أفضل الظروف لتعليم الطفال التصرف المناسب أما الظروف الصطناعية فتكون غالبا أقل‬ ‫مساعدة على ذلك ‪.

‬‬ ‫ياسر الفهد – محاضرة بعنوان )الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين والكازيين( )مركز الكويت للتوحد( مارس ‪.‬‬‫يوسف القريوتي وعبد العزيز السرطاوي وجميل الصمادي المدخل إلى التربية الخاصة )دار القلم ‪ -‬دبي( ‪. 1999‬‬‫موسى شرف الدين – الكفاءات النسانية – إنماء وتطوير )مؤسسة الحريري ‪ -‬بيروت( ‪. 1993‬‬‫فاضل عاقل – التعلم ونظرياته )دار العلم للمليين – بيروت ‪.1981‬‬‫ماريان كولبي – ماري لوريل – سوزان ونديك – نحو فهم كامل للتكامل الحسي )ترجمة مركز الكويت للتوحد ( ‪1997‬‬‫‪. 1995‬‬‫عكاشة عبد المنان الطيبي – موسوعة الطفل الصحية والنفسية )دار الجيل ‪-‬بيروت( ‪.1997‬‬‫خالد اسماعيل العلوي – الدور المشترك بين السرة والمدرسة – جامعة الخليج العربي البحرين ‪. 1997‬‬‫مصطفى غالب –السلوك )في سبيل موسوعة نفسية( )مكتب الهلل – بيروت( ‪.(1967‬‬‫س جيلبرج – ث بيترز )التوحد مظاهره الطبية والتعليمية ( ترجمة وضحة الوردان )مركز الكويت للتوحد( ‪2000‬‬‫عثمان لبيب فراج محاضرات عن إعاقة التوحد )مركز الكويت للتوحد( ‪1999‬‬‫ميسر الخليلة محاضرة بعنوان‪ -‬استخدام وانتاج الوسائل التعليمية – )ورقة عمل( برمانا لبنان ‪. 1998‬‬‫ موسى شرف الدين محاضرة بعنوان – الساليب التقنية لتعليم وتربية المعاقين عقليا – برمانا لبنان ‪. 1998‬‬‫صرخة صامته – مجلة – المجلد الول العدد العاشر )مركز الكويت للتوحد( ‪. 1997‬‬‫الفهـــــــــــ رس‬ .‫مراعاة الخصوصيات ‪. Inc 1993‬‬ ‫‪William Shaw – Biological Treatments for‬‬ ‫‪Autism and PDD – Health 1995‬‬ ‫المراجع الفرنسية‬ ‫‪L’autisme au Quotidien – catherine milcent Editions : odile jacob – Paris-1‬‬ ‫‪Astisme et protextion –frances tusuine -2‬‬ ‫‪Editions : Suil –paris‬‬ ‫‪L’Amour ne suffit – Bruno Bettelheim-3‬‬ ‫‪Editions : Fleurues – paris‬‬ ‫المراجع العربية‬ ‫ديفيد ورنر – رعاية الطفال المعوقين – ترجمة عفيف الرزاز )ورشة الموارد العربية(‪.‬‬ ‫الختلط مع الطفال العاديين ‪-:‬‬ ‫من الفضل أن يتم اختلط الطفال المصابين بالتوحد مع الطفال العاديين من وقت للخر‪.‬‬ ‫المراجع النكليزية‬ ‫‪Guy Berard – Hearing Equals Behayior‬‬ ‫‪Keats Publishing .‬‬‫سميرة عبد اللطيف السعد – معاناتي والتوحد )ذات السلسل ‪ -‬الكويت( ‪.:‬‬ ‫يجب أن نراعي خصوصيات المعاق فنسمح له بتمضية بعض الوقت وحيدًا وعند تدريبه على التبول أو التبرز يجب‬ ‫مراعاة الخصوصية ‪. 1997‬‬‫مايسة النيبال – طارق العيسوي اسماء العطية البرامج العلجية لتنمية المهارات لذوي الحاجات الخاصة جامعة قطر‬‫‪.1999‬‬‫جوهر أحمد –العلج باللعب – الكويت ‪1998‬‬‫احمد احمد عواد – ورقة عمل – التدخل المبكر جامعة الخليج العربي البحرين ‪. 1997‬‬ ‫طارق العيسوي – عبد الرحمن العقيلي ورقة عمل ندوة استيراتيجيات وبرامج التدخل العلجي – ابو ظبي ‪. 2001‬‬‫عبد الستار ابراهيم – العلج السلوكي للطفل )سلسلة عالم المعرفة( مكتبة جامعة الكويت ‪.

‫مقدمــــة‬ ‫الجزء الول‬ ‫الفصل الول ‪ :‬مدخل إلى إعاقة التوحد‬ ‫بدايات تصنيف التوحد‬ ‫مدخل إلى العاقة‬ ‫تعريف العاقة‬ ‫جدول تصنيف فئات العاقة‬ ‫جدول العاقات الذهنية‬ ‫الضطرابات النمائية الشاملة‬ ‫السبرجر‬ ‫الرت‬ ‫اضطرابات الطفولة التحليلية‬ ‫التوحد‬ ‫خصائص وأعراض إعاقة التوحد‬ ‫القصور الحسي‬ ‫العزلة العاطفية أو البرود النفعالي‬ ‫الندماج الطويل في تصرفات نمطية متكررة‬ ‫نوبات الغضب أو إيذاء الذات‬ ‫القصور اللغوي وغياب القدرة على التصال اللغوي‬ ‫التفكير المنكب على الذات‬ ‫قصور في السلوك التوافقي‬ ‫رفض التغيير في الروتين‬ ‫تشخيص التوحد‬ ‫دليل تشخيص التوحد‬ ‫أسباب الصابة بالتوحد‬ ‫تشوهات الجنين داخل الرحم‬ ‫السباب الوراثية‬ ‫السباب البيئية‬ ‫المنيو سنيتزس‬ ‫العلقة بين العيوب الولدية والعمال التي يمارسها الوالدان‬ ‫فرضية الصابة العضوية‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬التجاهات والمحاولت للتدخل والعلج‬ ‫العلج البيولوجي – أدوية ‪ -‬هرمونات ‪ -‬فيتامينات‬ ‫هالدول ‪ -‬ريتالين ‪ -‬الفينفلورامين‬ ‫أمفيتامين ‪ -‬فينوثيوزين‪ -‬اللثيوم ‪ -‬أدوية اخرى‬ ‫هرمون السكريتين‬ ‫أدوية مضادة للصرع‬ ‫فيتامين ‪ B6‬والماغنسيوم‬ ‫العلج بالحمية الغذائية‬ ‫الغذية المسببة للحساسية‬ ‫العلج بالحمية الغذائية الخالية من الجلوتين والكازيين‬ ‫العلقة بين الغذاء والطفال التوحديين‬ ‫كيف تكون بداية العلج بالحمية الغذائية‬ ‫هل يمكن النقطاع عن نظام الحمية الغذائية‬ ‫المرحلة الحرجة للطفل والسرة‬ ‫الخلل بالحمية‬ .

‫تأثير ومفعول الحمية‬ ‫العلج بالتدريب السمعى‬ ‫اختلل عملية استقبال المدخلت السمعية‬ ‫تدريب التداخل السمعي‬ ‫التعليم المنظم‬ ‫العلج بتعديل السلوك‬ ‫التقويم الكمي ‪ -‬التقويم الكيفي‬ ‫التدخل‬ ‫مثال على الوصول الى السلوك المستهدف‬ ‫المكافأة المشروطة بالداء الكامل‬ ‫المكافأة التدريجية‬ ‫العلج بالتكامل الحسي‬ ‫العلج الحركي‬ ‫أنشطة العلج الحركى‬ ‫النشطة الشفهية والذوقية‬ ‫وقت تناول الطعام‬ ‫الملبس وارتداؤها‬ ‫العلج باللعب‬ ‫العلج بالموسيقى‬ ‫أساليب أخرى ضمن العلج بالموسيقى‬ ‫العلج بالرسم‬ ‫العلج بتنمية حقول التطور السبعة‬ ‫التواصل الميسر‬ ‫تنمية المهارات الكاديمية‬ ‫تنمية العضلت الكبيرة‬ ‫تنمية العضلت الدقيقة‬ ‫تنمية المهارات الجتماعية‬ ‫تنمية المهارات المهنية‬ ‫تنمية مهارات العناية الذاتية‬ ‫الجزء الثاني ‪:‬‬ ‫الفصل الول ‪ :‬تحضير الجو التعليمي‬ ‫التدخل المبكر‬ ‫مبررات ضرورة التدخل المبكر‬ ‫فوائد التعاون بين الوالدين والمعلم‬ ‫الفوائد التى تعود على الطفل‬ ‫الفوائد التى تعود على الهل‬ ‫الفوائد التى تعود على المعلم‬ ‫الفوائد التى يمكن أن تجنيها المدرسة‬ ‫كيف يتربى النسان ويتعلم‬ ‫الغاية في تربية المصابين بالتوحد‬ ‫تحضير الجو التربوى التعليمى‬ ‫المؤثرات وحيوية الجو التعليمي‬ ‫الشتراك الفعال في عملية التربية‬ ‫الحرص على عملية الكتشاف‬ ‫السس التربوية المناسبة‬ ‫البعاد الثلثية للعملية التربوية‬ ‫تنظيم قاعة الدرس المتعددة الغراض‬ .

‫منطقة العمل الفردي‬ ‫منطقة العمل العتمادي‬ ‫منطقة اللعب المنظم‬ ‫منطقة اللعب الحر‬ ‫وضع الخطة او المنهاج الفردي‬ ‫مراحل وضع الخطة الفردية‬ ‫تقييم قدرات ومستوى الطالب‬ ‫قياس مستوى التواصل‬ ‫قياس العناية الذاتية والعتماد على النفس‬ ‫قياس نمو العضلت الدقيقة‬ ‫قياس نمو العضلت الكبيرة‬ ‫قياس النمو الجتماعي‬ ‫قياس المهارات الكاديمية‬ ‫قياس المشاكل السلوكية‬ ‫وضع الهداف واختيار النشطة‬ ‫وضع الهدف العام والهداف الخاصة‬ ‫تحليل الهداف الخاصة من السهل الى الصعب‬ ‫عرض النشاط على الطفل‬ ‫تقييم الخطة الفردية‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬الوسائل التعليمية‬ ‫الوسائل التعليمية ‪ -‬أهمية الوسائل التعليمية‬ ‫خصائص وشروط الوسيلة التعليمية الجيدة‬ ‫الثمار التربوية لستعمال الوسائل التعليمية‬ ‫المعلم ‪ :‬الدارة التعليمية الساسية‬ ‫نصائح عامة في تربية وتأهيل أطفال التوحد‬ ‫التحفيز والتعزيز‬ ‫وضع الطفل في جو مريح‪ -‬ضبط النفس‪ -‬عرض منتجات الطفال‬ ‫الحرص الزائد‬ ‫التوجيه السهل والموجز ‪ -‬ابداء الرفق والحنان ‪ -‬عدم التبزير في المواد‬ ‫محاكاة الطفال ‪-‬اختيار المهارات المفيدة ‪ -‬تدريب أولياء المور ‪ -‬مراعاة شروط التغذية‬ ‫تحمل المسؤولية ‪ -‬توضيح الهدف عمليا ‪ -‬التمثيل‬ ‫الموسيقى ‪ -‬اهمال التصرفات السيئة ‪ -‬البعاد ‪ -‬المدرس مثل في تصرفاته‬ ‫وضع الهداف ‪ -‬التعليم تدريجيا ‪ -‬المرونة في تنفيذ البرنامج‬ ‫توظيف الخبرات السابقة للولد‬ ‫عرض المهارة المراد تعليمها ‪ -‬الستجابة الفورية‬ ‫الحماسة ‪ -‬التصحيح ‪ -‬المظهر الخارجي ‪ -‬البرمجة الفورية‬ ‫مراعاة مبادئ السلمة ‪ -‬تعليمات تطبيقية ‪ -‬التقليد ‪ -‬استعمال المرايا لتعليم النطق‬ ‫مراعاة الخصوصيات ‪ -‬الختلط مع الطفال العاديين‬ ‫المراجع النكليزية‬ ‫المراجع الفرنسية‬ ‫المراجع العربية‬ ‫الفهرس‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful