‫قررت وزارة الرتبية والتعليم تدريس‬

‫هذ ا ا لكتـا ب و طبعه عىل نفقـتها‬

‫لِ‬
‫لصف ال َّثاين امل َتوسط‬
‫ِّ‬
‫األول‬
‫الفص ُل ِّ‬
‫ايس َّ‬
‫ْ‬
‫الد َر ُّ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫د‪ .‬عبد الله بن عيل َّ‬
‫ ‬
‫الشالل‬
‫د‪ .‬حمـد بن ناصـر الدُّ خ ِّيل ‬
‫الر َب ِّيع‬
‫د‪ .‬حممد بن عبد الرمحن ُّ‬

‫تأليف‬

‫الو َه ْيبي‬
‫د‪ .‬صالح بن سليامن ُ‬
‫ِ‬
‫أ‪ .‬سالمة بن عبد اهلل اهل ْمش‬

‫مراجعة‬
‫د‪ .‬إبراهيم بن حممد أبو عباة‬

‫أ‪ .‬أحمـد بن سيلـمان املشعـيل‬

‫طبـعـة‪142٨‬هـ ــ ‪142٩‬هـ‬
‫‪2007‬م ــ ‪2008‬م‬

‫ح وزارة الرتبية والتعليم ‪1419 ،‬هـ‬
‫فهرسة مكتبة امللك فهد الوطنية أثناء النرش‬
‫اإلمالء ‪ :‬للصف الثاين املتوسط ‪ :‬الفصل الدرايس األول‬
‫عبد اهلل بن عيل الشالل ‪ ...‬وآخرون ‪ - .‬الرياض‪.‬‬
‫‪ 60‬ص ؛ ‪ ٢٦ x ٢١‬سم‬
‫ردمك ‪( 9960 - 19 - 039 - 0 :‬جمموعة)‬
‫‪( 9960 - 19 - 041 - 2‬ج‪)1‬‬
‫ ‬
‫‪ - 1‬اللغة العربية ‪ -‬اإلمالء ‪ -‬كتب دراسية ‪ - 2‬التعليم املتوسط ‪-‬‬
‫السعودية ‪ -‬كتب دراسية‪ .‬أ ‪ -‬الشالل‪ ،‬عبد اللهّ بن عيل (م‪ .‬مشارك)‬
‫‪19 / 0003‬‬
‫ ‬
‫ديوي ‪411 ،20713‬‬
‫ ‬

‫رقم اإليداع ‪19 / 0003 :‬‬
‫ردمك ‪( 9960 - 19 - 039 - 0 :‬جمموعة)‬
‫‪( 9960 - 19 - 041 - 2‬ج‪)1‬‬
‫ ‬

‫مهمة وفائدة كبرية فلنحافظ عليه ولنجعل نظافته‬
‫هلذا الكتاب قيمة ّ‬
‫تشهد عىل حسن سلوكنا معه‪...‬‬
‫إذا مل نحتفظ هبذا الكتاب يف مكتبتنا اخلاصة يف آخر العام لالستفادة‬
‫فلنجعل مكتبة مدرستنا حتتفظ به‪...‬‬

‫حقوق الطبع والنرش حمفوظة‬

‫لوزارة الرتبية والتعليم‬

‫باململكة العربية السعودية‬

‫موقع الوزارة‬

‫‪www.moe.gov.sa‬‬

‫موقع اإلدارة العامة للمناهج‬

‫‪www.moe.gov.sa/curriculum/index.htm‬‬

‫الربيد اإللكرتوين لإلدارة العامة للمناهج‬
‫‪curriculum@moe.gov.sa‬‬

‬‬ ‫َّ‬ ‫الطالب والطالبة‪.3‬التزمنا في التدريبات البدء َّ‬ ‫ِ‬ ‫باستخراجها أو وضع ٍّ‬ ‫الدرس ا َّلتي‬ ‫األو ِل على قطعة‬ ‫خط تحتها‪ ،‬وأحلنا ‪ -‬أحيانًا ‪ -‬في التَّدريب َّ‬ ‫ِ‬ ‫ليقيس عليها‬ ‫وعرضنا ‪ -‬أحيانًا ‪ -‬بعض النَّماذج‬ ‫َ‬ ‫تمت دراستُها الستكمال ما لم ير ْد في اإليضاح‪َ .‬‬ ‫الب وطالبات هذا َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وصون‬ ‫ووضوحها‪،‬‬ ‫وصحتِها‬ ‫الكتابة‬ ‫سالمة‬ ‫اإلمالئية في‬ ‫القواعد‬ ‫معرفة‬ ‫نشير إلى أهم َّية‬ ‫َّ‬ ‫وال يفوتنا أن َ‬ ‫ِ‬ ‫وإعانة القارىء على فهم المكتوب‪.‬‬ ‫هذه‬ ‫نصوص إمالئي ٌة ُيراد منها المزيدُ من ِ‬ ‫ِ‬ ‫الطالب والطالبة على التَّم ُّكن من القاعدة اإلمالئ َّي ِة‬ ‫إقدار‬ ‫الثاني ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫‬ .‬‬ ‫والسالم على النَّ ِّ‬ ‫والصالة َّ‬ ‫ِ‬ ‫وأتباعه إلى يو ِم الدِّ ين‪.‬‬ ‫آله وأصحابِه‬ ‫أما بعدُ ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫والمفردات التي وضعتها وزار ُة‬ ‫لألهداف‬ ‫المتوسط وضعناه َو ْف ًقا‬ ‫للصف الثاني‬ ‫مقرر اإلمالء‬ ‫ِّ‬ ‫فهذا َّ‬ ‫التربية والتعليم لط َّ‬ ‫الص ِّ‬ ‫ف‪.2‬استكملنا في‬ ‫النص واستكمال الدَّ رس‪.‬وقد َيرى المعلم والمعلمة إمال َء‬ ‫بقدر‬ ‫التدريب عليها في‬ ‫ونؤ ِّكد أهمي َة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫النصوص‪.‬‬ ‫النص‪،‬‬ ‫حرصا على جودة ِّ‬ ‫ً‬ ‫يتضمنه ُّ‬ ‫َّ‬ ‫رس‪،‬‬ ‫بالسهل ا َّلذي يقتصر على تحديد الكلمة التي يعنى بها الدَّ ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫الرسم‪،‬‬ ‫القلم من الخطأ في َّ‬ ‫األسس التَّالية ‪:‬‬ ‫وحرص ًا منّا على تحقيق هذا الهدف فقد راعينا عند إعداد هذا الكتاب‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مناسبة في ألفاظها ومعانيها لمستوى ط َّ‬ ‫الب‬ ‫نصوص وقط ٍع‬ ‫‪ .‬‬ ‫وطالبات هذا َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األمثلة التي تعنى ببعض جزئ َّيات الدَّ رس ‪ -‬وهي قليلة ‪ -‬مما لم‬ ‫اإليضاح بعض‬ ‫‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .‬‬ ‫بهدف‬ ‫ِ‬ ‫الفصل‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بعض‬ ‫اإلمكان‪ .4‬جعلنا ِّ‬ ‫َّدريبات ‪:‬‬ ‫درس نوعين من الت‬ ‫لكل‬ ‫األو ُل ‪ :‬اشتمل على ‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫جمل أو كتابتها بعد‬ ‫طلب وضعها في‬ ‫وجمل أو كلمات لتحديد ال َّظاهرة اإلمالئية أو‬ ‫أ ‪ -‬عبارات‬ ‫التَّعر ِ‬ ‫ف عليها‪.‫مــقــدمــــة‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫بي األ ِّم ِّي‪ ،‬وعلى‬ ‫الحمد ل ّله الذي ع َّلم بالقلم‪ ،‬ع َّلم‬ ‫اإلنسان ما لم يعلم‪َّ .‬‬ ‫ُّ‬ ‫والضوابط اإلمالئيةِ‬ ‫ِ‬ ‫ب ‪ -‬نصوص أدبية تم ْت مناقشتها ُلغويا وفكريا‪ ،‬إلى جانب العناية بالقواعدِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫َّ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ترسيخها في ذهن الطالب والطالبة وتدريبِهما عليها عمل ًّيا‪.1‬عرضنا القواعدَ اإلمالئية من خالل‬ ‫الص ِّ‬ ‫ف‪.

‬‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫كل ٍ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ما درج عليه ُ‬ ‫بعض الكتَّاب ً‬ ‫ِ‬ ‫المقرر‪ ،‬وال يفوتُنا أن نحيلك إلى ما ذكرناكما به ‪ -‬أيها الزميل وأيتها الزميلة‬ ‫هذا أبرز عملنا في هذا‬ ‫أمور تربوي ٍة تساعدُ كما على أداء ِ‬ ‫ِ‬ ‫«قواعد ال ُّل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ في مقدِّ ِ‬‫الصف من ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫درسكما‪ ،‬فلع ّلكما‬ ‫العربية» لهذا‬ ‫غة‬ ‫مة‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫فالهدف واحدٌ والما َّدتان متكاملتان‪.‬‬ ‫سان‬ ‫َ‬ ‫ ‬ ‫الـمؤ ِّلفـــون‬ ‫‬ .7‬اخترنا في رسم بعض‬ ‫قديما‪ ،‬وأشرنا إلى ذلك في الحاشية‪.6‬إلى جانب ما اشتملت عليه الت‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الجانب‬ ‫فكرا وأسلو ًبا‪ ،‬أو ُكتِ َب ْت ُمراعًى فيها‬ ‫قطع من ج ِّيد‬ ‫ُ‬ ‫وأبيات شعرية‪ ،‬فقد انتُق َي ْت ٌ‬ ‫النصوص ً‬ ‫َّربوي‪.5‬جعلنا في ختام ِّ‬ ‫ونصوصا أخرى‪ .‫تتضمنُها هذه‬ ‫للضوابط اإلمالئ َّية ا َّلتي‬ ‫تدرب عليها‪ ،‬وقياس مستوى تم ُّكنهما وإدراكهما َّ‬ ‫َّ‬ ‫ا َّلتي َّ‬ ‫النصوص‪ ،‬وذلك بإمالئها إمال ًء اختبار ًّيا‪.‬‬ ‫أقالمهم‪ ،‬وأن‬ ‫ِ‬ ‫لحن ال ِّل ِ‬ ‫عص َمنا الل ُه جمي ًعا من ِ‬ ‫وعثرة القل ِم‪ ،‬وما الت ُ‬ ‫َّوفيق َّإال بال ّله‪.‬وهد ُفنا من التدريبات مراجع ُة ماسبقت‬ ‫تدريبات‬ ‫فصل دراسي‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الش ُ‬ ‫َّطبيق َّ‬ ‫والحوار‪ ،‬ومن النُّ‬ ‫صوص الت ُ‬ ‫امل‪.‬‬ ‫تراجعانها؛‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ألهله فقدْ استفدْ نَا من ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الكتب ا َّلتي ُكت َب ْت في موضوع اإلمالء مدرس َّية‬ ‫كثير من‬ ‫بالفضل‬ ‫واعترا ًفا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أو غيرها‪ ،‬إلى جانب ِ‬ ‫أكثر النُّ‬ ‫صوص‬ ‫وغير ها من‬ ‫كتب التُّراث‬ ‫الكتب الحديثة ا َّلتي انتق ْينا منها َ‬ ‫ِ‬ ‫والتدريبات‪.‬‬ ‫العقلي والت ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫األصل في كتابة الكلمة‪ ،‬وتركنا‬ ‫العصر ووافق‬ ‫الكلمات ما اشتهر في هذا‬ ‫‪ .‬‬ ‫المناقشة‬ ‫دراستُه من القواعد اإلمالئ َّي ِة عن طريق‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫شريفة‪،‬‬ ‫وأحاديث نبو َّية‬ ‫قرآنية كريمة‪،‬‬ ‫َّدريبات بنوعيها من آيات‬ ‫‪ .‬‬ ‫الكتاب من جهد عونًا ألبنائنا ال ُّط ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الب والطالبات على سالمة‬ ‫يكون ما قدمنا ُه في هذا‬ ‫نسأل الله أن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫يكون مفيدً ا إلخواننا المعلمين والمعلمات في معالجة مشكالت الكتابة لدى ط َّ‬ ‫البهم‪.

1‬أسئلة عن المفردات اإلمالئية التي درست في العام الدراسي الحالي وما سبقه من سنوات‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫دراسية‪ ،‬من خالل قطعة‬ ‫إمالئية ُترا َعى فيها الجوانب العقلي ُة والتربوي ُة واللغوي ُة المناسب ُة‬ ‫لمستوى ال ُّطالب والطالبات في ِّ‬ ‫صف‪.‬‬ ‫‬ .‬‬ ‫والطالبات وإدراكهم َّ‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يراعى البعد عن تكرار الكلمات‪.‬‬ ‫كل ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اختباري من خالل‬ ‫إمالء‬ ‫‪-2‬‬ ‫قيس مستوى تمكن الطالب‬ ‫ٌّ‬ ‫جمل ذات أهداف تربوية‪َ ،‬ي ُ‬ ‫ٌ‬ ‫للضوابط اإلمالئية المقررة‪.‫ضـوابـط تقويـم اإلمــــالء‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المتوسطة باألسلوبين اآلتيين ‪:‬‬ ‫التالميذ في المرحلة‬ ‫تقويم‬ ‫يتم‬ ‫ُ‬ ‫‪ .

‬‬ ‫نموذج اختبار هناية الفصل‪.‬‬ ‫املراجع‪.‬‬ ‫‪٤٠‬‬ ‫الـرابـــع عرش‬ ‫واخلامس عرش‬ ‫أخطاء شائعة وعالجها‪.‬‬ ‫‬ ‫‪١٣‬‬ ‫‪٢٣‬‬ ‫‪٣٦‬‬ .‬‬ ‫جدول تصويب أخطاء الطالب والطالبة‪.‬‬ ‫‪٨‬‬ ‫الرابع واخلـامـس‬ ‫ما آخره ألف من األسامء األعجمية واحلروف‪.‬‬ ‫الـمــوضــــــوع‬ ‫الصفحة‬ ‫‪4‬‬ ‫مراجعة ملا سبقت دراسته يف الصف األول‪.‬‬ ‫مراجعة ‪ -‬تدريبات عامة عىل ما سبقت دراسته‪.‬‬ ‫‪٤٦‬‬ ‫‪٤٧‬‬ ‫‪٤٩‬‬ ‫نموذجان الختبارين قصريين‪.‬‬ ‫‪٥٤‬‬ ‫‪٥٥‬‬ ‫‪٥٧‬‬ ‫الثــانــي والثالث‬ ‫ما آخره ألف من األسامء العربية واألفعال‪.‬‬ ‫العارش واحلادي عرش حذف األلف وسط الكلمة‪.‬‬ ‫‪٣٠‬‬ ‫الثاين عرش والثالث عرش‬ ‫حذف األلف من بعض أسامء اإلشارة و(ها) التنبيه‪.‬‬ ‫‪١٩‬‬ ‫الثامـن والتاسـع‬ ‫مواضع زيادة الواو‪.‬‬ ‫السادس والسابع‬ ‫مواضع زيادة األلف‪.‫الفهرس وتوزيع املقرر عىل أسابيع الفصل الدرايس‬ ‫األســــبـــوع‬ ‫األول‬ ‫مقـــــدمــة‪.

‬‬ ‫تجويد‬ ‫مالء على‬ ‫ُ‬ ‫ٌّ‬ ‫عي ُن ُد ُ‬ ‫الـتـدريـب الـثـانــِي‬ ‫ُ‬ ‫ــل َي ْ‬ ‫ـأ ُك ُ‬ ‫ُك ٌّ‬ ‫ــل َزا َد ُه‬ ‫(‪)1‬‬ ‫الصيد فسنَح َلهما َقطيع ِمن ِ ٍ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الب‪،‬‬ ‫سليمان إِلى‬ ‫ب ُن‬ ‫الم ْه ِد ُّي‬ ‫وعلي ْ‬ ‫ظ َباء‪ ،‬ف ُأرس َلت الك ُ‬ ‫ٌ ْ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫َ َ ُ َ‬ ‫خرج الخليف ُة َ‬ ‫جري ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫بعض‬ ‫سليمان‬ ‫علي بْ ُن‬ ‫فرمى‬ ‫ت‬ ‫الكالب‬ ‫فأصاب َ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫و ُأ ِ َ‬ ‫المهدي َظ ْب ًيا بسهم فصر َع ُه‪ ،‬ورمى ُّ‬ ‫الخيل‪َ ،‬‬ ‫الم َة ‪:‬‬ ‫َف َق َت َل ُه‪ ،‬فقال أبو ُد َ‬ ‫َ‬ ‫َقـد رمـى ا ْلمه ِ‬ ‫َش َّ‬ ‫ـــؤا َد ْه‬ ‫ ‬ ‫ـــد ُّي َظ ْبيــــًا‬ ‫ـك ِ‬ ‫ــهــم ُف َ‬ ‫ـالس ْ‬ ‫َْ‬ ‫ب َّ‬ ‫ْ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫َن َر َمـى َك ْل ًبــا ف َـ َصـــــا َد ْه‬ ‫ـي ب ْـ ُن ُس َل ْي َمـــــــــــا ‬ ‫َو َعل ُّ‬ ‫ٍ‬ ‫ء‬ ‫فـه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ُـــــــــــــــل امــــــرى َيــأكُــــل َزا َد ْه‬ ‫ـهمـــــَا ك‬ ‫ـنـيـئًـا َل ُ‬ ‫َ َ‬ ‫والله َأبو دالم َة! و َأمر له بج ٍ‬ ‫صدق ِ‬ ‫َ‬ ‫المهدي ح ّتى كا َد ْ‬ ‫ائزة َسنِ َّي ٍة‪.5‬ت ِ‬ ‫روس ا ِ‬ ‫ضروري لحياتنا‪.6 .‬‬ ‫بتاء‬ ‫ِ‬ ‫بهمزة َق ْط ٍع‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .2‬كلم َت ْي ِن مختو َم َت ْين ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫اء‪ .‬‬ ‫أن َي ْس ُق َط عن َس ْر ِجه‪ ،‬وقال ‪:‬‬ ‫فض ِحك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫النص ‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫أستخرج من ِّ‬ ‫ُ‬ ‫‪ .2‬الدراس ُة مست ْأ َن َف ٌة ِ‬ ‫بج ٍّد‪.4‬ي ْشبِه القلب ِ‬ ‫الم َضخَّ َة‪.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ُ‬ ‫الشارع ُم َض ٌ‬ ‫‪ .‫مـراجعــ ٌة لِ‬ ‫ِ‬ ‫األول‬ ‫الصــف‬ ‫ـت دراسـ ُتــه فـــي‬ ‫ِّ‬ ‫ـمـا َسـ َبـ َق ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫تدريبات لِ ْلمر ِ‬ ‫والمناقشة ‪:‬‬ ‫اجعة‬ ‫َّأوالً ‪:‬‬ ‫ٌ َُ‬ ‫ُ‬ ‫األول‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الداخلة على ِّ‬ ‫الجمل اآلتية ‪:‬‬ ‫كل اس ٍم في‬ ‫نوع (أل)‬ ‫ُأع ِّي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫الم ُه َق َم ِر َّي ٌة‪ِ .‬فع َل ْي ِن َم ْبدُ و َء ْي ِن‬ ‫الم ُه َش ْم ِس َّي ٌة‪،‬‬ ‫وآخر ُ‬ ‫اسما ُ‬ ‫‪ً -3‬‬ ‫َ‬ ‫الفرج األصفهاين ‪.‬‬ ‫بتاء‬ ‫مفتوحة‪ .4 .‬‬ ‫النبات‬ ‫الكتابة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫إل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ُ .258/10‬‬ ‫(‪ )1‬األغاين‪ ،‬أليب‬ ‫ِ‬ ‫‬ .3‬اللبن ِغ َذاء َأ ِ‬ ‫ساس ٌّي‪ .1‬ك ِل َم َت ْي ِن مختو َم َت ْين ٍ‬ ‫َ‬ ‫مربوط ٍة‪.

..‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بعد إِدخال (أل) عليها ‪:‬‬ ‫الكلمات‬ ‫الجر (لـِ) على‬ ‫ب ‪ُ -‬أ ْد ِخ ُل‬ ‫َ‬ ‫السابقة َ‬ ‫حرف ِّ‬ ‫الـرابـع‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نوع التاء في أواخر الكلمات اآلتية ‪:‬‬ ‫ُأ َب ِّي ُن َ‬ ‫ـت‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪...........‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫منونة َتنْ ِوي َن َن ْص ٍ‬ ‫ب‪.4‬أ ْق َ ُ‬ ‫ـدا ُده ‪ ..7‬أ ْج َ‬ ‫‬ ..............‬‬ ‫ـوات‪....‬‬ ‫‪...........6‬ق ْر َية‪.1‬حـديـ َقه ‪َ ..‬‬ ‫سماء‬ ‫‪ .....‬‬ ‫‪ ..2‬أ َد َواتـُه ‪َ .‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.......2‬ح ْم َزة‪.3‬ب ْيـت‪....6‬د َر َجـه ‪َ ..........‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.........‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...1‬ت َّم ْ‬ ‫‪َ .........5‬ل ِع ْب َت‪..‬‬ ‫‪َ ....‬‬ ‫‪َ .8‬ق َّ‬ ‫ط ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلتية مميزا بين ِ‬ ‫ِ‬ ‫والهاء بنَ ْق ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المربوطة ‪:‬‬ ‫التاء‬ ‫المربوطة‬ ‫التاء‬ ‫الكلمات‬ ‫يد ِك َتا َب َة‬ ‫ُأ ِع ُ‬ ‫ِ ُ ِّ ً‬ ‫ِ‬ ‫ـالمـه‬ ‫‪َ ...‬‬ ‫‪َ .‬‬ ‫‪َ ..‬‬ ‫‪ُ ......6‬ثالث َة َأ‬ ‫ ‬ ‫بهمزة َو ْص ٍل‪...3‬م ْز َر َعـه ‪َ .5‬م ْسطـَ َره ‪َ ...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.8‬مـَ ْر َك َبـه‬ ‫‪ِ ...‬‬ ‫مبدوءا‬ ‫اسما ُمنَ َّو ًنا‬ ‫ً‬ ‫‪ً -5‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الس ْهـم‪ ،‬ثـم أكتبها ‪:‬‬ ‫حـرف‬ ‫أدخـل‬ ‫ب‪-‬‬ ‫َ‬ ‫المهـْد ّي‪َّ ،‬‬ ‫الـجـر (لــ) علـى الكلمـات اآلتيـة ‪ :‬الخليفة‪َ ،‬‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عالمات الترقي ِم‪..7‬نِ ْعمـَة‪.......‬‬ ‫الخــامــس‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪ُ ...‬‬ ‫‪..4‬ع َب ْي َدة‪.‬‬ ‫النص ثال ًثا من‬ ‫جـ ‪ُ -‬أع ِّي ُن م َن ِّ‬ ‫ُ‬ ‫الـثـالـث‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلتية‪ ،‬وأك ُت ُب َها ‪:‬‬ ‫األسماء‬ ‫التعريف على‬ ‫أ ‪ُ -‬أ ْد ِخ ُل (أل)‬ ‫ــوح ‪ُ -‬ل َّجــة ‪َ -‬ل ِقيــ َطة ‪ -‬لِ َســان ‪َ -‬لقــب ‪ -‬الَ ِئــم ‪َ -‬لبِيــب ‪َ -‬ل َّمــاز‬ ‫َل ْ‬ ‫‪.

.‬‬ ‫منونة‬ ‫أسماء‬ ‫‪ ...........‬‬ ‫‪َ .3‬خ ُذوا‬ ‫‪ُ ....2 ..‬‬ ‫عديد ُهم‪ ،‬و ُي ْه ِر ُم‬ ‫جديد ُه ْم‪ ،‬و ُي َف ِّر ُق‬ ‫أقواما‪ ،‬و ُك ُّل ُهم َي ُذ ُّم زما َنه ألنه ُي ْب ِلي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صغيرهم‪ ،‬و ُيهل ُك ك َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ص‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫أستخرج م َن النَّ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫‪ ......‬أ ْسقني ً‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫الخير‪.4‬ك ْن َّ‬ ‫ً‬ ‫(مش ً‬ ‫‪َ .‬‬ ‫الم ُه قمرية‪.6‬أ َتح َف ُظ من كتاب ِ‬ ‫(جزء) ‪ ............‬‬ ‫الطالب‪ ،‬و ُي ْعنَى‬ ‫النص على‬ ‫جـ ‪ُ -‬ي ْم َلى ُّ‬ ‫الـتـدريـب الـثــامــ ُن‬ ‫ُ‬ ‫(‪)٢‬‬ ‫اخــتـصـــار!‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يوما ‪ :‬يا ُبنَ َّي لو‬ ‫لبعض‬ ‫كان‬ ‫األدباء ا ْب ٌن َأ ُ‬ ‫حمق‪ ،‬وكان ‪َ -‬‬ ‫كثير الكالمِ‪ .....‬‬ ‫(بساط) ‪..‬فأتاه ً‬ ‫(‪ِ )1‬‬ ‫الفريد‪ ،‬ال ْب ِن َع ْب ِد َر ّب ِه ‪....340/2‬‬ ‫قد‬ ‫ُ‬ ‫الع ُ‬ ‫اجل ْو ِز ِّي‪ ،‬ص ‪..1‬ك َِل َم َتين وما ُيضا ُّد ُهما‪.‬إلى‬ ‫واحـدا‪ ..‬فقال له أبوه ً‬ ‫مع ذلك ‪َ -‬‬ ‫اختصرت من ِ‬ ‫ِ‬ ‫يوما فقال ‪ِ :‬م ْن َأي َن‬ ‫لست تأتي‬ ‫أقبلت؟‬ ‫كنت َ‬ ‫كالمك إ ْذ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بالصواب! قال ‪ :‬نعم‪ .‬في ِيد َك؟ ‬ ‫‪َ ......‬‬ ‫‪ُ ......5‬ه ْل ُتخْ ِفي‬ ‫ً‬ ‫الـســابــع‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ (‪)1‬‬ ‫ُ‬ ‫الــزمان والـمـلـوك‬ ‫ِ‬ ‫عبد الم ِل ِك ‪َ « :‬أي ٍ‬ ‫يزيد ْب ِن َو ْه ٍ‬ ‫الم ِل ِك ْب ِن َم ْر َو َ‬ ‫دركت‬ ‫زمان َأ‬ ‫دخل ُم ْس ِل ُم ْب ُن َ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫ان فقال له ُ َ‬ ‫ب على عبد َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم ُل ُ‬ ‫َأ ُ‬ ‫ُ‬ ‫أقواما و َي َض ُع‬ ‫وأما‬ ‫الزمان َف َي ْر َف ُع ً‬ ‫فلم َأ َر َّإال حام ًدا و َذ ًّاما‪َّ ،‬‬ ‫وك ْ‬ ‫الم ُلوك َأك َْم ُل؟» قال ‪َ « :‬أ َّما ُ‬ ‫فضل؟ و َأ ُّي ُ‬ ‫ِ‬ ‫َبير ُه ْم»‪.‬‬ ‫اءا) ‪ ....‫الـسـادس‬ ‫الـتـدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـها في الفـراغ‬ ‫الكلمـات المنصوبـ َة التـي َب ْي َن َقـوسين فـي‬ ‫أص ِّحح‬ ‫الجمــل اآلتيـة‪ ،‬وأك ُت ُب َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وها مع ضبط ِ‬ ‫بالحركة ‪:‬‬ ‫آخر َها‬ ‫الـذي َي ْت ُل َ‬ ‫ِِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫(ماءا) ‪.....‬‬ ‫الم ُه شمسي ٌة‪،‬‬ ‫وآخر ُ‬ ‫َ‬ ‫اسما ُ‬ ‫‪ً -2‬‬ ‫ٍ‬ ‫منصوبة‪ ،‬وبين ما َل ِح َق ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫آخ َر َها‪.165‬‬ ‫احل ْمقَى وا ُمل َغف َِّل َ‬ ‫ني‪ْ ،‬‬ ‫الب ِن َ‬ ‫خبار َ‬ ‫(‪َ )٢‬أ ُ‬ ‫‪10‬‬ ....‬‬ ‫ثالث‬ ‫‪-4‬‬ ‫كلمات ُب ِدئ ْ‬ ‫ب ‪ -‬لماذا ُح ِذ َف ْت همز ُة الوصل من (ا ْب ٍن) في النص؟‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بعالمات الترقيم‪..‬من المسؤولية‪َ ..‬؟‬ ‫الله‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫(شيء) ‪ .......3‬ثالث َة‬ ‫ِّ‬ ‫َت بِ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫همزة َق ْطعٍ‪.............1‬ت َح َّم ْل (ع ْ‬ ‫ب ًء) ‪ ...

2‬ح ْ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الطريق َخ َر َج‬ ‫س بِنَا ن َت َف َّر ْج‪َ ،‬فبينام مُها يف‬ ‫حُ ْ‬ ‫يكَى عن اخلليفة املأمون َأنه قال ليح َيى ْب ِن َأ ْك َث َم ً‬ ‫يوما ‪ْ :‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بض ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الرجل ‪:‬‬ ‫الرجل‪ ،‬فقال‬ ‫ب ذلِ َك‬ ‫املأمون َف َأ ْل َق ْت ُه عىل‬ ‫عليهماَ َر ُج ٌل َي َت َظ َّل ُم َفنَ َف َر ْت َدا َّب ُة‬ ‫فأمر رْ‬ ‫األرض‪َ ،‬‬ ‫(‪)1‬ا ُمل ْست َْط ِر ُف‪ ،‬للأَ ْب ِشي ِه ّي‪.‬‬ ‫وغريها‪،‬‬ ‫واملنازل‬ ‫واملجالت‬ ‫الكتب‬ ‫باأللوان يف‬ ‫االهتامم‬ ‫الح ُظ‬ ‫ُت ْع َر ْ‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫إل ِ‬ ‫ب وا ِ‬ ‫للجذ ِ‬ ‫حتى صارت جماالً‬ ‫ْ‬ ‫غراء‪.‬‬ ‫ص‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫أستخرج من النَّ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫األلف واللاَّ ُم‪.298/2 ،‬‬ ‫‪11‬‬ .3‬فِع َلي ِن منْ َت ِهيي ِن ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مفتوحة‪.‬أما َ‬ ‫ِِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أسامء مل‬ ‫لأللوان‬ ‫بعض درجاتِ ِه‪ ،‬واس ُت ْح ِد َث ْت‬ ‫ب عىل‬ ‫العني ال َبشرَ ِ ّي ِة َأ ْن ُت ْد ِر َك َ‬ ‫بِ َذاته‪ ،‬ح ّتى إِ ّنه َل َي ْص ُع ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ولعل املرء ي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والدكاكني ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف ِم ْن َق ْب ُل‪َّ .‫قـال ‪ِ :‬م ْن س ٍ‬ ‫ف‬ ‫وق‪ .‬‬ ‫عالمات الترقيم التي‬ ‫ب ‪ُ -‬أع ِّي ُن أرب ًعا من‬ ‫ْ‬ ‫وردت في النَّ ِّ‬ ‫نـصوص إمـالئـي ٌة ‪:‬‬ ‫ثـانـ ًيا ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ـــــوان‬ ‫ــــو ٌن َأ ْو َأ ْل‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ــسـ ُن ا ْلـمـنْـطــق‬ ‫‪ُ .1‬ل ْ‬ ‫األلوان عن ٍ‬ ‫ِ‬ ‫السابق عن ال َّل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫يتحد َ‬ ‫َ‬ ‫صغري َت ْس ُهل‬ ‫عدد‬ ‫ي ُر ُجون يف َح رْص‬ ‫ثون يف‬ ‫اس‬ ‫ون فَلاَ خَ ْ‬ ‫َّ‬ ‫كان النَّ ُ‬ ‫ِ‬ ‫صار ألوا ًنا َت ِص ُل أعدا ُدها إىل ا َمل ِ‬ ‫اليوم فإِ َّن ال َّل َ‬ ‫اليني‪ ،‬وصارت دراس ُة األلوان َفنًّا قائماً‬ ‫ون َ‬ ‫معر َف ُته‪َّ .‬‬ ‫بتاء‬ ‫ْ ْ ُ َْ‬ ‫ِ‬ ‫ص‪.‬‬ ‫مبدوءا‬ ‫وآخ َر‬ ‫مبدوءا‬ ‫اسما ُمنَ َّو ًنا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ً -2‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫خلت عليه‬ ‫ُ‬ ‫الم وقد َد ْ‬ ‫اسما َأ َّو ُله ٌ‬ ‫‪ً -1‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بهمزة َو ْص ٍل‪َ ،‬‬ ‫بهمزة قطعٍ‪.‬قـال ‪ :‬ال‬ ‫ف واللاَّ َم‪ ،‬قـال ‪ِ :‬مـ ْن ُسو َقـال‪ ،‬قال ‪َ :‬ق ِّدم األَلِ َ‬ ‫تختصرها ُهـنا‪ِ ،‬ز ْد األَلِ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫واللاَّ م قال ‪ِ :‬من َألِ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫اختصار َك‬ ‫أردت في‬ ‫السوق‪ ،‬فوال ّل ِه ما‬ ‫ف لاَ ٍم ُسوق‪ ،‬قال ‪ :‬وما‬ ‫َ‬ ‫عليك لو َ‬ ‫ْ‬ ‫قلت ‪ُّ :‬‬ ‫َ‬ ‫إِلاَّ تطويالً‪.

‬‬ ‫والنبي ـ صىل اهلل عليه وس َّلم ـ يقول ‪:‬‬ ‫الرج ِل ب َأ ْصغ ََر ْي ِه!‬ ‫هذا ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫احــ َة‬ ‫‪َ .‫ِ‬ ‫األدب وهو ِ‬ ‫ِ‬ ‫مري املؤمنني َّ‬ ‫ويتجاوز َح َّد‬ ‫وهو عامل ٌ به‪،‬‬ ‫ب ِم َن‬ ‫كار ٌه‬ ‫ُ‬ ‫األمور َ‬ ‫الص ْع َ‬ ‫كب َّ‬ ‫إن ا ُمل ْض َط َّر ْير ُ‬ ‫« يا َأ َ‬ ‫لِ َتجاو ِز ِه‪ ،‬ولو َأحسنَ ِ‬ ‫قدر ِمنِّي علىَ ر ِّد ما َق ْد َف َع ْل ُت»‪.‬وألنت َأ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫التفت إىل حييى ب ِن أكث ِم وقال ‪َ :‬أما َترى إِىل خُم ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫اطبة‬ ‫قلت‪ ،‬فأعا َد ُه‪ ،‬ثم‬ ‫فبكى‬ ‫َ‬ ‫عيل ما َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫املأمون وقال باهلل َأع ْد َّ‬ ‫«املرء بأصغ ََر ْي ِه ‪ :‬ق ْلبِ ِه ولسانِ ِه»‪.3‬عـ ْب ُ‬ ‫ـد اللهّ ْبـ ُن َر َو َ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪-4‬ج َ ِ ِ‬ ‫ــــار‬ ‫ـم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ـــز ُاء ســن َّ‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عظيم‬ ‫وكان يف اإلسال ِم‬ ‫اجلاهلية‪َ ،‬ش ِه َد َب ْد ًرا‬ ‫عظيم ال َق ْد ِر يف َق ْو ِم ِه‪َ ،‬س ِّي ٌد يف‬ ‫عبد اهلل ْب ُن رواح َة‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫رسول اهللِ إىل ُم ْؤ َت َة َ‬ ‫ثالثة ُأ َم َر َاء ‪:‬‬ ‫ثالث‬ ‫رسول اهللِ صىل اهللُ عليه وسلم‪ ،‬أرس َل ُه‬ ‫عند‬ ‫ال َق ْد ِر‬ ‫واملكانة َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صاحبا ُه كأنه ك َِر َه ا ِ‬ ‫ٍ‬ ‫قدام فقال ‪:‬‬ ‫طالب وا ْب ِن رواح َة‪ ،‬فلماَّ ُقتِ َل‬ ‫وجعفر ْب ِن َأيب‬ ‫َز ْي ِد ْب ِن حارث َة‬ ‫إل َ‬ ‫ِ‬ ‫ـت يـَا َن ْف ُس َل َتنْ ِ‬ ‫ْـر ِهــِنَّــ ْه‬ ‫ـزلِنَّـ ْ ه‬ ‫ـم ُ‬ ‫َطـائــ َعــ ًة‪َ ،‬أ ْو َلــ ُتـك َ‬ ‫ـس ْ‬ ‫َأ ْق َ‬ ‫ِ‬ ‫ـد ُكنْ ِ‬ ‫ني الجْ َـنَّ ْه؟!‬ ‫ـت ُم ْط َم ِـئـنَّـ ْ ه‬ ‫َو َطـالمََ َا َق ْ‬ ‫ْـر ِه َ‬ ‫َمـالـِي َأ َراك َتـك َ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫يدا‪ ،‬فبنَى َقص اخلور َن ِق لِلنُّ ِ‬ ‫عامن ْب ِن ِ‬ ‫ِ‬ ‫القيس‪ ،‬فلام نظر‬ ‫امر ِئ‬ ‫اء مجُ ِ ً‬ ‫رْ َ َ َ ْ‬ ‫كان من حديث سنماَّ ر أنه كان بنَّ ً‬ ‫ِ‬ ‫عامن إليه ك َِره أن يعم َل مث َله لِغ ِ ِ‬ ‫النُّ ُ‬ ‫الشاعر ‪:‬‬ ‫فخر َم ِّي ًتا‪ ،‬وفيه يقول‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َريه‪َ ،‬ف َأ ْل َقا ُه م ْن َأعلىَ اخلَ َو ْر َن ِق َّ‬ ‫َ ََْ‬ ‫َج َـز ْتـنَـا َبـنُو َسعـْ ٍد بِ ُح ْس ِ‬ ‫ـن فِ َعالِـنـَا‬ ‫َج َـز َاء ِسـنِ َّم ٍ‬ ‫ـار‪َ ،‬و َمـا ك َ‬ ‫َـان َأ ْذ َنـ َبـا‬ ‫ِ‬ ‫الشعراء‪ُ ،‬لمِ ِ‬ ‫ات ُف ِ‬ ‫حول‬ ‫حمد ْبن َسلاَّ م اجلُ َم ِح ّي‪.273 ،‬‬ ‫(‪ُ )2‬‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫ت‬ ‫َ ُ‬ ‫األيام ُمطا َلبتي ألحسنْ ُت ُمطال َب َت َك‪ .226 ،223 /1 ،‬‬ ‫(‪ )1‬طب َق ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫كتب األمثال‪ ،‬أليب ُع َب ْيد القاس ِم ْب ِن َسلاَّ م‪.

2‬ك ْي َ‬ ‫ف َ‬ ‫‪ .‫الـــدرس األ ََّو ُل‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ماآخ ُر ُه َألِ ٌ‬ ‫واألفعال‬ ‫العربية‬ ‫األسامء‬ ‫ف من‬ ‫ِ‬ ‫صحا أبو ِعم ٍ‬ ‫ِ‬ ‫المسجد‪ ،‬وعاد إلى بيتِ ِه فإذا‬ ‫الفج َر هو وأوال ُد ُه في‬ ‫صباح يو ِم‬ ‫اد‬ ‫الخميس وص َّلـى ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الوس َطى ‪ :‬متى يا أبي‬ ‫ت َج َل ُسوا جمي ًعا على َم ِائ َد ِة‬ ‫فلما َف َرغَ ْ‬ ‫اإلفطار‪ ،‬وقالت بِنْ ُت ُه ُ‬ ‫ُ‬ ‫زوجه ُتص ِّلي‪ّ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫رأي َح َس ٌن‪.‬‬ ‫(ج َرى و َق َضى) واالسم ‪ُ :‬‬ ‫وكُت َب ْت على صورة الياء في الفعلين ‪َ :‬‬ ‫ٍ‬ ‫منتهية ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بطلب ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الدرس‪.‬‬ ‫نخرج إلى ال َب ِّر؟ قال ‪:‬‬ ‫اليوم إِ ْن ش ْئ ُت ْم‪ ،‬ألاَ ُتريدون هذا؟ قالت زوج ُته ‪ :‬بلى‪ٌ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الصغرى ُه َدى‪،‬‬ ‫الضحى َر ِكبوا السيار َة خارجين إلى ال َب ِّر‪ ،‬ولما نزلوا َه ْر َو َلت‬ ‫ُ‬ ‫وفي ُّ‬ ‫البنت ُّ‬ ‫ِ‬ ‫أوالده وقال ‪ :‬ما َأ َ‬ ‫جمل‬ ‫مسرورا ل ِ َف َرحهما‪ ،‬ونظر إلى‬ ‫األب‬ ‫الصغير‪،‬‬ ‫وجرى خل َفها َأخوها‬ ‫فابتسم ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫رىدون ْ‬ ‫َ‬ ‫ورجع إلى‬ ‫الج َّو! أال ُت‬ ‫السيارة وبِ َي ِد ِه‬ ‫أن َنتبارى في ال َع ْد ِو؟ و َل َّما َع َدا أبوهم معهم َتعب َ‬ ‫َ‬ ‫نريدها ِم ْح َرا ًثا ِ‬ ‫الش َو ِاء‪.3‬لماذا ي ِحب الناس الخروج إلى الخَ ِ‬ ‫الء؟‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُّ‬ ‫اإليـضـــــــاح ‪)١(:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عصا‪ُ ،‬ه َدى) أجدها مؤ َّل َف ًة من‬ ‫ثالثة‬ ‫(ص َحا‪َ ،‬ع َدا‪َ ،‬ج َرى‪َ ،‬ق َضى‪ً ،‬‬ ‫‪ .‬وسألته زوجت ُه ‪ :‬لماذا‬ ‫للنار إذا بدأنا في ِّ‬ ‫أحضر َت َها؟ قال ‪ُ :‬‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫يوما ُم ْمتِ ًعا‪ ،‬عادوا في آخره إلى منزلِهم مسرورين‪.1‬أ ْن ُظ ُر إلى الكلمات ‪َ :‬‬ ‫ف ومنتهي ًة بألِ ٍ‬ ‫أحر ٍ‬ ‫ف كُتِ َب ْت في الرس ِم أل ًفا قائم ًة في الفعلين ‪( :‬صحا‪ ،‬عدا) واالسم ‪( :‬عصا)‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫(ه َدى)‪.1‬متى خرجت األسر ُة إلى ّ‬ ‫قض ِ‬ ‫ت األُ ْس َر ُة َي ْو َم َها؟‬ ‫‪َ .‬‬ ‫رشح‬ ‫قصورة‪،‬‬ ‫بألف َم‬ ‫كلامت‬ ‫كتابة‬ ‫مهد املعلم ـ املعلمة للدرس‬ ‫وينطلق املعلم ـ املعلمة من ذلك إىل ِ‬ ‫ُ‬ ‫(‪ُ )1‬ي ِّ‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫عصا‪ .‬‬ ‫قضى ُ‬ ‫األب مع أسرته ً‬ ‫األســـــئـلــة ‪:‬‬ ‫البر؟‬ ‫‪ .

‬ويقال في تثنية ( َعصا) ‪َ :‬عصو ِ‬ ‫ف إلى‬ ‫ان‪ ،‬وفي جمعه ‪َ :‬ع َص َوات‪ ،‬ف ُت َر ُّد األَلِ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الكلمة‬ ‫حروف‬ ‫األلف ثالث َة‬ ‫أصلها‪ ،‬وهو الواو‪ ،‬فإذا كانت‬ ‫واوا كُتِ َب ْت َألِ ًفا قائم ًة في‬ ‫ُ‬ ‫وكان أص ُلها ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واألسماء‪.‬‬ ‫ت األَلِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫الكلمة‬ ‫وقعت َرابِع ًة في‬ ‫ال َّثانِي ‪ :‬إذا‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫اء فإ َّنها ُت ْك َت ُ‬ ‫فصاعدا‪ ،‬إال إذا سبق ْتها َي ٌ‬ ‫‪ .‫‪ِ -2‬‬ ‫وعصا) أص ُلها َو ٌاو إِ ْذ ُ‬ ‫يقال ‪َ :‬ص َحا ‪َ :‬ي ْص ُحو‪َ ،‬ص ْح ًوا‪.‬‬ ‫األَ َّول ‪ :‬إذا كا َن ْت َثال َث ًة وأص ُلها ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ب َألِ ًفا قائم ًة‪.‬‬ ‫األسماء‬ ‫الياء في‬ ‫األلف‬ ‫الصغ َْرى) أجد‬ ‫َ‬ ‫الو ْس َطى‪ُّ ،‬‬ ‫(ص َّلى‪َ ،‬ن َتـ َب َارى‪ُ ،‬‬ ‫أنظر إلى مجموعة األسماء واألفعال ‪َ :‬‬ ‫‪ُ -4‬‬ ‫ِ‬ ‫وصغ َْرى)‪ ،‬وسادس ًة في ( َن َتـ َب َارى)‪.‬‬ ‫وو ْس َطى‪ُ ،‬‬ ‫(ص َّلى‪ُ ،‬‬ ‫فيها كُت َب ْت على صورة الياء؛ إذ جاءت رابع ًة في َ‬ ‫ً ِ‬ ‫ِ‬ ‫األلف رابع ًة‬ ‫جاءت‬ ‫فإذا‬ ‫دائما في األسماء واألفعال سواء أكان أصلها‬ ‫ُ‬ ‫فصاعدا كُت َب ْت على صورة الياء ً‬ ‫استحيا‪ ،‬و َأ ْع َيا‪.‬‬ ‫ياء نحو ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الياء (كما في ‪َ :‬ن َت َب َارى)‪ ،‬إال إذا َس َب َقها ٌ‬ ‫الواو (كما في ‪َ :‬ص َّلى) أم َ‬ ‫ِ‬ ‫والو ْس َطى) َفإِ َّن َها ال ُتنْ َق ُط‪.3‬أ ِع ُ‬ ‫النظر في الكلمات ‪َ :‬‬ ‫يد َ‬ ‫أص َلها فيها ك ِّلها ياء‪ ،‬إذ يقال ‪ :‬جرى ‪ :‬يج ِري جريا‪ ،‬و َق َضى ‪ :‬ي ْق ِضي ويقال في َت ْثنِي ِة ُه َدى ‪ُ :‬ه َدي ِ‬ ‫ان‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ًَْ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وفي الجمع ‪ُ :‬ه َد َيات‪ْ ،‬‬ ‫فإن كانت‬ ‫ياء كُتِبت على صورة‬ ‫ُ‬ ‫األلف ثالث َة حروف الكلمة وكان أص ُلها ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واألفعال‪.‬‬ ‫ً‬ ‫آخ ِر األَ ِ‬ ‫ف المقصور ُة على صورة الياء في ِ‬ ‫ِ‬ ‫سماء واألَ ِ‬ ‫فعال في َم ْوطِنَ ْي ِن ‪ :‬‬ ‫َ‬ ‫‪ُ .2‬ت ْك َت ُ‬ ‫ب األَل ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ياء‪.‬‬ ‫أالح ُظ َأ َّن األلِ َ‬ ‫(ص َحا‪ ،‬و َع َدا‪ً ،‬‬ ‫ف في َ‬ ‫و َع َدا ‪ :‬يع ُدو َع ْدوا‪ .‬‬ ‫األفعال‬ ‫ِ‬ ‫(ج َرى‪َ ،‬ق َضى‪ُ ،‬ه َدى) أجد َأ َّن‬ ‫األلف كُتبت على صورة الياء ألن‬ ‫َ‬ ‫‪ُ .‬‬ ‫وإذا كُتِ َبت األلِ ُ‬ ‫(ج َرى‪ ،‬و َق َضى‪ُ ،‬‬ ‫وه َدى‪ُ ،‬‬ ‫ف على صورة الياء كما في األمثلة ‪َ :‬‬ ‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫آخ ِر األَ ِ‬ ‫ف المقصور ُة َألِ ًفا قائم ًة في ِ‬ ‫سماء واألَ ِ‬ ‫َ‬ ‫وكان َأص ُلها‬ ‫فعال إذا َو َق َع ْت َثالث ًة‬ ‫ب األلِ ُ‬ ‫‪ُ .1‬ت ْك َت ُ‬ ‫واوا‪.3‬إِذا كُتِب ِ‬ ‫المقصور ُة على صورة الياء َفإِ َّن َها ال ُتنْ َق ُط‪.

‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫ُ‬ ‫األول‬ ‫الـتــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫أ َعين الكلم َة المنتهي َة باألَلِ ِ‬ ‫بوض ِع ٍّ‬ ‫خط تحتها ‪:‬‬ ‫ف‬ ‫المقصورة فيما يأتي ْ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫ ‬ ‫(الضحى)‪.‬‬ ‫ت بِ ُبرهان‪ .‬ال ابت َلى الل ُه ً‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫الس َرى‪.‬‬ ‫الص ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫دخول‬ ‫تمارى الجالسون في‬ ‫أخالقه‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫الـثـالــث‬ ‫الـتــدريب‬ ‫ُ‬ ‫‪،‬‬ ‫اه ْم‪،‬‬ ‫َر َم ُ‬ ‫صورة ِ‬ ‫ِ‬ ‫الياء ‪:‬‬ ‫ب كتا َبتِ َها قائم ًة أو على‬ ‫أ َع ِّي ُن‬ ‫َ‬ ‫األلف المقصور َة فيما يأتي ‪ ،‬ثم ُأ َب ِّي ُن َس َب َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُي ْر َوى أن َخ ْيلاً ُأ ِ‬ ‫جر َي ْت فط َلع منها َف َر ٌس سابِ ٌق‪ ،‬فجعل ٌ‬ ‫ب من ال َف َرح‪،‬‬ ‫رجل من النَّ َّظ َارة ُي َك ِّب ُر و َيث ُ‬ ‫فقال له ٌ‬ ‫ام لِي!‬ ‫رجل إلى جانِبِه ‪ :‬يا َف َتى‪َ ،‬أهذا‬ ‫ُ‬ ‫فرس َك؟ قال ‪ :‬ال‪ ،‬ولكن ال ِّل َج َ‬ ‫الفرس ُ‬ ‫بكي ع َلى مي ٍ‬ ‫بامـرأة وهي َت ِ‬ ‫ٍ‬ ‫قالت ‪َ :‬ز ْو ِجي‪،‬‬ ‫الح ْم َقى‬ ‫ومر َأ ُ‬ ‫ت‪َ ،‬ف َر َّق لها وقـال ‪َ :‬من الم ِّي ُت؟ ْ‬ ‫َ ِّ‬ ‫حد َ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫الم ْوتى‪ ،‬قـال ‪َ :‬أ َمـا َد َرى َّ‬ ‫أن َم ْن َح َفر ُح ْف َر ًة َو َق َع فِيها؟!‬ ‫بور َ‬ ‫قال ‪ :‬ما كان عم ُله؟ قـالت ‪َ :‬ي ْحف ُر ُق َ‬ ‫ِ‬ ‫األخبار‪ِ ،‬‬ ‫(‪ُ )1‬ع ُي ُ‬ ‫البن ُق َت ْي َب َة ‪( 51 ،48/4‬بترصف)‬ ‫ون‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫‪َ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ضيوف ِ‬ ‫والد ِه َل َبنًا‪.3‬ع َصى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الشهر‪.7‬من اد َعى شي ًئا َف ْلي ْأ ِ‬ ‫أحدا منكم ب َب ْلوى‪.5‬سما ُمصط َفى في‬ ‫‪َ -6‬‬ ‫‪ .9‬خ َبا ُ‬ ‫الـتـدريب الـثـانـــي‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫حذ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بعد ْ‬ ‫الضمائر الم َّت ِصلة بها ‪:‬‬ ‫ف‬ ‫واألفعال‬ ‫األسماء‬ ‫يد كتاب َة‬ ‫اآلتية َ‬ ‫ُأ ِع ُ‬ ‫اها ‪َ ،‬م ْم َشاك ُْم‬ ‫َق َفا ُه ‪َ ،‬أ ْن َه َ‬ ‫َاه َما ‪َ ،‬أ ْعلاَ ُه َّن ‪ ،‬آ َتا ُه‬ ‫ُم ْب َتغ ُ‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫َج ْد َو َاها‬ ‫َن َح ْو َت‪.4‬س َقى‬ ‫إبليس ر َّبه سبحا َنه و َت َعا َلى‪ .‬‬ ‫باح َي ْح َم ُد‬ ‫النور واخت َفى‪ .8 .10‬عنْ َد َّ‬ ‫القوم ُّ‬ ‫ُ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫(النجم)‪.‬‬ ‫الولد‬ ‫‪ .

2‬من‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫نته َي ًة ٍ‬ ‫الس ِ‬ ‫وردت كلم ُة ( َذ ُوو) ُم ِ‬ ‫األول؟‬ ‫طر‬ ‫ب ‪ -‬لماذا‬ ‫ْ‬ ‫بواو في ُعنوان القطعة وبياء في َّ‬ ‫ِ‬ ‫القطعة ‪:‬‬ ‫أستخرج من‬ ‫جـ ‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫صورة ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف المقصور ُة في ِ‬ ‫الياء‪.‬‬ ‫الياء‪ ،‬وأ َب ِّين‬ ‫‪ .4‬فع ً‬ ‫ال ماض ًيا كُتِبت األَلِ ُ‬ ‫ف المقصور ُة في آخره على صورة الياء ألنها َ‬ ‫ِ‬ ‫جاءت خامس ًة‪.‬‬ ‫‪ .3‬فع ً‬ ‫ال كُتبت األَلِ ُ‬ ‫َ‬ ‫جاءت رابع ًة‪.5‬فع ً‬ ‫ال ماض ًيا كُتِبت األَلِ ُ‬ ‫ف المقصور ُة في آخره على صورة الياء ألنها َ‬ ‫ال ماضيا كُتِ ِ‬ ‫جاءت سادس ًة‪.‬‬ ‫آخرهما على‬ ‫‪ .‬‬ ‫ف المقصور ُة في آخره قائمة وأ َب ِّين‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وهو عليهم ُم ْع َت ِم ٌد َ‬ ‫ُ َّ‬ ‫عما يأتي ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬أقر ُأ القطع َة السابق َة‪ ،‬ثم ُأجيب َّ‬ ‫المرء َذ ِوي ُقرباه؟‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫جل و َعلاَ ِص َلتَهم من ِّ‬ ‫الج َّلى أو ُّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫و َت ْقوى مسؤولي ُة اإلنسان عن ِص َلتِهم ما كانوا ِ‬ ‫إليه َأد َنى‪َ .1‬فِعلين ُمضارعين كُتِ َبت األَلِ ُ‬ ‫ف المقصور ُة في آخرهما على صورة ِ‬ ‫السبب‪.‬‬ ‫ات‪ .2‬اسمين كُتِ َبت األَلِ ُ‬ ‫َ‬ ‫السبب‪.6‬فِ ْع ً‬ ‫بت األَلِ ُ‬ ‫ً‬ ‫ف في آخره على صورة الياء ألنها َ‬ ‫‪16‬‬ .1‬لماذا َي ِص ُل‬ ‫ُ‬ ‫السعيد في ِ‬ ‫ِ‬ ‫الكاتب؟‬ ‫نظر‬ ‫‪َ .‫الــرابــع‬ ‫الـتــدريـب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َذ ُوو الـقـُ ْـر َبـــى‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الحوادث‬ ‫العون إذا َأل َ َّم ْت به‬ ‫فيميل إليهم وي ْأ َن ُس بِ ِه ْم‪ ،‬و َي ْل َقى منهم‬ ‫الم ْر ُء َذ ِوي ال ُق ْر َبى‬ ‫ُيح ُّ‬ ‫ب َ‬ ‫الد ِ‬ ‫الصغ َْرى‪ ،‬وقد َج َعل الل ُه َّ‬ ‫ين‪.‬فالوالِ َد ِ‬ ‫األقرباء بالبِ ِّر‪ ،‬ثم الذين‬ ‫ان‪َ ،‬أ ْو َلى‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َي ُلو َن ُه َما‪ ،‬وهكذا‪ ،‬وال َّ‬ ‫الد ْي ِه‪ ،‬ووصل َذ ِوي َر ِح ِم ِه ف َأمسى لهم َسنَ ًدا في‬ ‫شك َأ َّن‬ ‫السعيد من َّبر َو َ‬ ‫َ‬ ‫بعد ِ‬ ‫الم ِلم ِ‬ ‫الله‪ ،‬فلو َظ َّن أنه َيستغني عنهم ما استغنَى‪ ،‬مهما َز َع َم وا َّد َعى‪.

‫الخــامــس‬
‫الـتــدريــب‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫زيدة فِيها على ِغ َر ِار الكلمتين األُو َل َي ْي ِن‪،‬‬
‫الم َ‬
‫أ ‪ُ -‬أ ِع ُ‬
‫يد كتاب َة الكلمات اآلتية بعد َح ْذف الحروف َ‬
‫وأستر ِش ُد بما ور َد في الخُ ال ََص ِة ‪:‬‬
‫ْ‬
‫َس َقى‪.‬‬
‫اس َت ْس َقى ‬
‫ ‬
‫َص َفا‬
‫اص َط َفى ‬
‫‪ْ -1‬‬
‫‪ْ -2‬‬
‫‪ - 3‬اه َت َدى‬

‫‪َ - 5‬منْ َفى‬

‫‪َ - 7‬تخَ َّلى‬

‫‪ - 4‬ا ْب َتنَى‬

‫‪ ......................‬‬

‫امى‬
‫‪َ - 6‬ت َس َ‬

‫‪......................‬‬

‫اس َت ْع َلى‬
‫‪ْ - 8 ......................‬‬

‫اآلتية ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ناق ًطا ما يحتاج آخره إلى َن ْق ٍ‬
‫ط‪.‬‬
‫الكلمات‬
‫يد كتاب َة‬
‫ب ‪ُ -‬أ ِع ُ‬
‫ُُ‬
‫الم ْر َعى‬
‫‪ ......................‬‬
‫‪َ - 1‬ي ْر َت ِشى‬
‫‪َ -2‬‬
‫‪ - 4‬النَّ ِ‬
‫ادى‬
‫‪ ......................‬‬
‫الم ْو َلى‬
‫‪َ -3‬‬
‫الم َعالِى‬
‫‪ ......................‬‬
‫الس ْف َلى‬
‫‪َ -6‬‬
‫‪ُّ - 5‬‬
‫‪ُ - 8‬بخَ َارى‬
‫الم ْد َر ِس ّى ‪ ......................‬‬
‫‪َ -7‬‬

‫‪17‬‬

‫‪......................‬‬

‫‪......................‬‬
‫‪......................‬‬

‫‪......................‬‬
‫‪......................‬‬
‫‪......................‬‬
‫‪......................‬‬

‫نــصـوص إمــالئــيـــــــ ٌة‬
‫ٌ‬

‫ـات ومـه ِ‬
‫‪ - 1‬مـنْ ِ‬
‫َـــات‬
‫ـلـك‬
‫ٌ‬
‫ـجـ َي ٌ ُ ْ‬
‫ُ‬

‫(‪)١‬‬

‫رسول ِ‬
‫َ‬
‫الله ـ صلى الل ُه عليه وس َّلم ـ قال ‪َ « :‬ث ٌ‬
‫عن أبي ُهرير َة ـ رضي الل ُه عنه ـ ّ‬
‫ات‪،‬‬
‫أن‬
‫الث ُمنْ ِج َي ٌ‬
‫ِ‬
‫بالحق في الرضا والسخْ ِ‬
‫ُ‬
‫و َث ٌ‬
‫والقول‬
‫الس ِّر وال َع َلن‪،‬‬
‫َات‪ .‬ف َأ َّما‬
‫ط‪،‬‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫الث ُم ْه ِلك ٌ‬
‫ِّ‬
‫المنجيات َف َت ْق َوى الله في ِّ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الم ْر ِء بِنَ ْف ِس ِه‪ ،‬وهي‬
‫فه ًوى ُم َّت َب ٌع‪ُ ،‬‬
‫عج ُ‬
‫اع‪ ،‬وإِ َ‬
‫وش ٌّح ُم َط ٌ‬
‫المهلكات َ‬
‫اب َ‬
‫وأما ُ‬
‫وال َق ْص ُد في ال َف ْق ِر والغنَى‪َّ .‬‬
‫َأ َش ُّد ُه َّن»‪.‬‬

‫ُ‬
‫يـحـتـــال‬
‫ـفـيـلــي‬
‫‪ُ - 2‬ط‬
‫ٌّ‬

‫(‪)2‬‬

‫ِ‬
‫يلي عن ُع ْر ٍ‬
‫حدى نع َل ْي ِه في ك ُِّم ِه وع َّلق األخرى بِ َيده‪ ،‬و َأخذ ِخلاَلاً‬
‫س‪ ،‬فذهب َ‬
‫فأخ َذ إِ َ‬
‫ُمن َع ُط َف ٌّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الطائفة األُو َلى‬
‫ستعج ِل وقال ‪ :‬إ ِّني أ َك ْل ُت في‬
‫كالم‬
‫و َتط َّي َ‬
‫ب‪ .‬ثم جعل ُيخَ ِّل ُل َأسنا َنه و َدنا من ال َب َّواب ُ‬
‫ِ‬
‫لِ ُشغ ٍْل َ‬
‫خرى‪َ ،‬ف َت َف َّض ْل‬
‫كان َع َل َّي‪ .‬والستعجالي‬
‫بإخراجها لي‪ .‬قال‬
‫أخذت َف ْر َد َة َن ْع ٍل و َن ِس ُ‬
‫ُ‬
‫يت األُ َ‬
‫مشغول‪ ،‬اد ُخ ْل فا ْط ُلبها ِ‬
‫َ‬
‫فدخل وأك ََل ثم َخ َرج!‪.‬‬
‫لنفس َك‪،‬‬
‫اب ‪ :‬أنا‬
‫َْ‬
‫ٌ ْ‬
‫البو ُ‬
‫َّ‬

‫ـــاج‬
‫ـحـ َت ٍ‬
‫‪ - 3‬إِ َعــا َنــ ُة ُم ْ‬

‫حدى ال ُّطر ِ‬
‫عامل َب َدا عليه ا ِ‬
‫ٍ‬
‫قات َف َل ِق َيني ٌ‬
‫علي‬
‫إلجها ُد من يوم عمل‬
‫ِس ْر ُت في إِ َ‬
‫طويل‪ ،‬وس َّلم َّ‬
‫ُ‬
‫كيف حا ُل َك ؟‬
‫ب في َع ْينَ ْي ِه فع َط ْف ُت عليه‪ ،‬وناد ْي ُت ُه ‪ :‬يا أخي‪ ،‬فدنا منِّي سري ًعا‪ ،‬فقلت ‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫فالحظت ال َّت َع َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫قال ‪:‬‬
‫أتريد المستش َفى؟ قال‪:‬‬
‫بالح َّمى َت ِد ُّب في ِع َظ ِامي‪ ،‬فقلت ‪ُ :‬‬
‫ُ‬
‫الحمد لله‪ ،‬إ َّنني َم ْج ُهو ٌد‪ ،‬و ُأح ُّس ُ‬
‫ِ‬
‫فحص ُه‬
‫َن َعم‪َ ،‬لكنَّنِي ال‬
‫الطبيب‬
‫ُ‬
‫ولما َ‬
‫ُ‬
‫أعرف َأي َن هو‪ ،‬فأخذ ُت ُه إلى سيارتي‪ ،‬ثم َد َل ْف ُت به إلى اإلسعاف‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يوم ْي ِن لئلاَّ يزدا َد إرها ًقا‪.‬‬
‫دواء‪ ،‬وكتب له ورق ًة‬
‫ُ‬
‫يطلب فيها إِراح َته م ْن َع َمله َ‬
‫ورأى حا َل ُه أعطاه ً‬
‫ُ‬
‫احلديث حسن لِ ُطرقه وشواهده‪.‬‬
‫املصابيح‪ ،‬للخطيب العمري التربيزي‪ .٦37/2 .‬وقال الشيخ األلباين ‪:‬‬
‫)‪ِ )1‬م ْشكَا ُة‬
‫ِ‬
‫الع ِ‬
‫بن ِ‬
‫القول النبيل ِ‬
‫ألمحد ِ‬
‫بذك ِْر ال َّت ْط ِ‬
‫ُ‬
‫امد األقفهيس‪ ،‬ص ‪( 96‬بترصف(‪.‬‬
‫فيل‬
‫)‪)2‬‬
‫َ‬

‫‪18‬‬

‫الـــد ْر ُس الـ َّثــانـــي‬
‫َّ‬

‫ف من األ َ ِ‬
‫ِ‬
‫ما ِ‬
‫آخ ُر ُه َألِ ٌ‬
‫واحلروف‬
‫سامء األعْ َجم َّي ِة‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫حد ُ‬
‫ث َمن كان في‬
‫وسط آسيا‪،‬‬
‫فجلس ُي ِّ‬
‫َ‬
‫عاد موسى من زيارة إلى الجمهوريات اإلسالمية في َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذهبت لِ ُح ُض ِ‬
‫أزور‬
‫ال ‪:‬‬
‫الجمهوريات‬
‫َم ْج ِل ِس ِه قائ ً‬
‫ُ‬
‫ؤتمر َع َّن لي أن َ‬
‫الم ُ‬
‫فلما انتهى ُ‬
‫ور ُم ْؤ َت َم ٍر في فرنسا‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫فركبت الطائر َة إلى موسكو‪ ،‬ولم َأ ْل َب ْ‬
‫وسط آسيا‪،‬‬
‫اإلسالمي َة في‬
‫ت جنو ًبا‬
‫كثيرا‪ ،‬بل ا ْن َح َد ْر ُ‬
‫ُ‬
‫ث فيها ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الم َ‬
‫وأطلت التر ُّد َد في‬
‫اش َكنْ َد‪،‬‬
‫أنحاء تلك‬
‫وس َم ْر َقنْ َد‪ ،‬و َط ْ‬
‫ُ‬
‫َف ُز ْر ُ‬
‫دن اإلسالمي َة العريق َة م َثل ُبخَ َارى‪َ ،‬‬
‫ت ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جمال‬
‫وشاهدت فيها من‬
‫الجميلة‪،‬‬
‫البالد‬
‫الطبيعة ما ال يكا ُد ُي َرى في أورو َبا أو َأ ْمريكَا أو َأفريقيا‬
‫ُ‬
‫ان ِ‬
‫أو ِ‬
‫دت بالتعر ِ‬
‫بقية ب ْل َد ِ‬
‫ِ‬
‫آسيا‪ ،‬وقد‬
‫أه ِل َها‪.‬‬
‫ف على‬
‫وس ِع ُ‬
‫ُ‬
‫بعض ْ‬
‫ُ‬
‫اما ال ُتنْ َسى‪َ ،‬‬
‫قضيت فيها َأ َّي ً‬
‫ُّ‬

‫األســـــئـلــة ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلسالمية؟‬
‫الجمهوريات‬
‫ذهب موسى إلى‬
‫‪ - 1‬متى َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫زار َها؟‬
‫انطباع‬
‫‪ - 2‬ما‬
‫ُ‬
‫الكاتب عن البالد التي َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البالد‪.‬‬
‫العلماء المسلمي َن الذين خرجوا ِم ْن تلك‬
‫بعض‬
‫أسماء‬
‫أذكر‬
‫َ‬
‫‪ُ -3‬‬
‫اإليـضـــــــاح ‪)١(:‬‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫أسماء أعجمي ًة (أي‬
‫الكلمات ‪( :‬فرنسا‪ ،‬وأوروبا‪ ،‬وأمريكا‪ ،‬وأفريقيا‪ ،‬وآسيا) أجدها‬
‫أالحظ‬
‫‪-1‬‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫غير عربية) منتهي ًة ب َألِ ٍ‬
‫مقصورة َب ِق َي ْت في‬
‫ف‬
‫فصاعدا‪.‬‬
‫الكتابة َألِ ًفا قائم ًة على الرغم من مجيئها رابع ًة‬
‫ً‬

‫األلف المتطرف ُة‬
‫أيضا اسمان أعجميان كتبت‬
‫‪-2‬‬
‫ُ‬
‫كلم َت ْي (موسى‪ ،‬و ُبخارى) فهما ً‬
‫وأنظر إلى َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اسم لمدينة‪َ ،‬و ُي ْشبِ ُه ُه َما من‬
‫الكلمات‬
‫اسم عل ٍم لمذكر‪( ،‬و ُبخارى) ٌ‬
‫فيهما على صورة الياء‪ ،‬فـ (موسى) ُ‬
‫فاأللف في ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫آخ ِر‬
‫لم ِلك ال ُف ْرس َق ْب َل ا ِإلسالمِ‪،‬‬
‫ُ‬
‫و(م َّتى) َع َل َم ْين لمذكر‪ ،‬و(ك ْس َرى) لق ًبا َ‬
‫يسى) َ‬
‫األعجمية (ع َ‬
‫مهد للدرس بسؤال الطالب ـ الطالبات عن الدرس السابق‪.‬‬
‫(‪ُ )1‬ي َّ‬

‫‪19‬‬

....................................2‬ت ْك َت ُ‬ ‫وح َّتى وب َلى‪................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫الياء‪ ،‬هي ‪ :‬إِ َلى و َع َلى َ‬ ‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫ُ‬ ‫األول‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫اآلتية ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األول‪،‬‬ ‫السطر‬ ‫ال‬ ‫واألماكن‬ ‫والم ُد ِن‬ ‫جاع ً‬ ‫ُأ ِع ُ‬ ‫األسماء العربي َة في َّ‬ ‫َ‬ ‫يد كتاب َة أسماء الدول ُ‬ ‫ِ‬ ‫السطر َ‬ ‫اآلخر ‪:‬‬ ‫واألسماء األعجمي َة في‬ ‫َبنَ َما ‪ُ -‬ش ْع َبى ‪َ -‬طنْ َطا ‪ -‬ا ْل َم ْل َقى ‪ُ -‬ش ْب َرا ‪ُ -‬أسترالِ َيا‬ ‫ِح َمى َض ِر َّي َة ‪ُ -‬هولندا ‪َ -‬ماليزيا‪.............3‬ألاَ حظ الكلمات ( َل َّما‪َ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ب أل ُفها المقصور ُة على صورة الياء‪.............‬‬ ‫‪...‬‬ ‫على‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫صورة‬ ‫ب على‬ ‫ب األلِ ُ‬ ‫ف المقصور ُة في آخر الحروف َأل ًفا قائمة إِلاَّ في أربعة منْها َف ُت ْك َت ُ‬ ‫‪ُ ...............‬‬ ‫التــدريــب ال َّثـانِـي‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اآلتية ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األول‪،‬‬ ‫السطر‬ ‫األسماء العربي ُة في‬ ‫مقصورة بحيث تكون‬ ‫بألف‬ ‫أسماء األعال ِم‬ ‫يد كتاب َة‬ ‫ُأ ِع ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫السطر َ‬ ‫اآلخر ‪:‬‬ ‫واألسماء األعجمية في‬ ‫ُ‬ ‫‪20‬‬ .‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فيما عداها أل ًفا قائم ًة‪..............1‬ت ْك َت ُ‬ ‫وعيسى وم َّتى ِ‬ ‫صورة الياء‪ ،‬هي ‪ :‬موسى ِ‬ ‫ِ‬ ‫وك ْس َرى و ُبخَ َارى‪........................‬‬ ‫بقي ُة الحروف ما عدا أربع ًة هي ‪ :‬إِ َلى‪َ ،‬ع َلى‪َ ،‬ح َّتى‪َ ،‬ب َلى‪َ ،‬ف ُت ْك َت ُ‬ ‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ف المقصور ُة في ِ‬ ‫ب‬ ‫ب األلِ ُ‬ ‫آخر األسماء األعجمية َأل ًفا قائمة إِالَّ في خمسة منْها َف ُت ْك َت ُ‬ ‫‪ُ .......................‬‬ ‫ب على صورة الياء‪ ،‬و ُت ْك َت ُ‬ ‫هذه األسماء الخمسة ُت ْك َت ُ‬ ‫ب َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وما‪ ،‬والَ) أجدها ُحرو ًفا كُتِ َب ْت َألِ ُف َها المقصور ُة َألِ ًفا قائم ًة‪ ،‬وهكذا‬ ‫‪ ...................................

........‬‬ ‫‪............‬‬ ‫‪...................‬‬ ‫منتهية ب َألف مقصورة‪ ،‬وأراعي عدم ذكر شيء ورد ُ‬ ‫‪........‬‬ ‫َألاَّ ُي َج ِ‬ ‫او َر َنا إِلاَّ ِك َد َّي ُار‬ ‫‪......................‬‬ ‫‪21‬‬ ........1‬جاء إِلينا‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫‪َ -2‬‬ ‫عندك َب ِّينَ ٌة؟ فقال ‪َ :‬ب َلى‪...............................................................................‬‬ ‫ٍ‬ ‫والحروف المنتهي َة ب َألِ ٍ‬ ‫مقصورة فيما َي ْأتِي ‪:‬‬ ‫ف‬ ‫األسماء األعجمي َة‬ ‫ُأ َع ِّي ُن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وح ْي َفا‪ ..................................................‬‬ ‫أليس‬ ‫كي ‪َ :‬‬ ‫سأل ال َقاضي المش َت َ‬ ‫‪........................................‬‬ ‫‪...............................................................................................................................................................................................................‬وهي ٌ‬ ‫مدن قديم ٌة َش ِه َد ك ٌُّل‬ ‫ابلس و َيا َفا َ‬ ‫المحت َّلة ال ُق ْد ُس و َن ُ‬ ‫المدن الكبيرة في فلسطين ُ‬ ‫م َن ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫التاريخ‪ ،‬وقد اش ُت ِه َر ْت فلسطي ُن ب َأ َّن َها‬ ‫أعداء كثيرين على َم ِّر‬ ‫احتالل ِم ْن ِق َب ِل‬ ‫حاوالت‬ ‫وم‬ ‫ِ‬ ‫منها ُحرو ًبا ُ‬ ‫ِ‬ ‫األنبياء‪ ،‬ومن أولئك عيسى وموسى ـ عليهما السالم‪ ،‬ومن َثم ِ‬ ‫طم َع فيها النصارى و َأ َّج ُجوا‬ ‫أرض‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الح ِ‬ ‫رجاء َأ ْخ ِذها من َي ِد المسلمين‪ ،‬وقد َ‬ ‫فار َت ُّدوا خائبِي َن‪،‬‬ ‫الصليبِ َّي ِة‬ ‫روب‬ ‫أفشل الل ُه َم ْس َع ُ‬ ‫نار ُ‬ ‫اهم‪ْ ،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫والخيا َن ِة الذين َت َج َّمعوا فيها من كل مكان ‪ :‬من ُبو َلنْ َدا‪ ،‬و َأسبانِ َيا‪،‬‬ ‫واآلن َيحت ُّلها اليهو ُد ذوو الغ َْد ِر‬ ‫الله ‪ -‬إِ َلى اله ِ‬ ‫وغيرها‪ ،‬ومآ ُلهم ‪ -‬بإ ْذ ِن ِ‬ ‫الك‪..........‬‬ ‫‪.........................................‬‬ ‫محمد َف َس َّل ْمنَا عليه‪..............................................‬‬ ‫و َأ ْم ِريكَا ِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫الخـامــس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫األطلس الج ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ب أسماء ِ ٍ‬ ‫أورو ِّب َّي ٍة‬ ‫ورو َّبا في‬ ‫غراف ِّي‪ُ ،‬ث َّم أك ُت ُ‬ ‫عشر دول أو ُم ُدن ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ ُ َ‬ ‫َأ ْن ُظر إلى خريطة ُأ ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ٍ ِ ٍ‬ ‫ذكره فيما سبق‪.............................4‬وما َع َلينَا إِ َذا ما ُكنْ ِ‬ ‫ت َج َار َتنَا ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪......‬‬ ‫ضجر؟‬ ‫ام ال َّت‬ ‫‪ .......‬‬ ‫الــرابع‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪..........‬‬ ‫‪ ..............................................‫َس ْل َمى‬ ‫ورا‬ ‫ُف ُل َ‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ِسنْ ِد ِريلاَّ‬ ‫‪-‬‬ ‫ُر َؤى ‪َ -‬ر َنا‬ ‫َزلِيخَ ا‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ُس ْع َدى‬ ‫ور ْن َسا‬ ‫ُف ُل َ‬ ‫‪-‬‬ ‫َزك َِر َّيا‬ ‫‪-‬‬ ‫َن ْج َوى‬ ‫‪........................................‬‬ ‫ُ‬ ‫الثـالــث‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫بعد ِ‬ ‫ٍ‬ ‫الحروف المنتهي َة ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫حذف ما اتصلت به ‪:‬‬ ‫مقصورة‪ ،‬ثم ُأ ِع ُيد كتاب َة ما ا َّتصل منها‬ ‫بألف‬ ‫ُأ َع ِّي ُن‬ ‫َ‬ ‫بضمير أو غيره َ‬ ‫‪...............3‬إِلاَ َم‬ ‫الشكوى؟ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وح َّت َ‬ ‫‪ ........................

3‬ز َي‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عاة إلى ِ‬ ‫الد ِ‬ ‫الرياض إلى نِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫يجير َيا‬ ‫فاستقل الطائر َة من‬ ‫زيارة غ َْر َب إفريق َيا‪،‬‬ ‫الله على‬ ‫َع َز َم َأ َح ُد ُّ‬ ‫و َق َضى فيها َأياما مع المسلمين في آبوجا َع ِ‬ ‫اص َمتِ َها وكَا ُنو وكَا ُدو َنا‪ ،‬ومن َث َّم‬ ‫سافر إلى النَّ ْي َج ِر‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َّ ً‬ ‫ِ‬ ‫فب ِ‬ ‫ِ‬ ‫فساحل‬ ‫اسو‪ ،‬فغَا َنا‪،‬‬ ‫قيما في عاصمتِها َمنْ ُروفِ َيا‪ ،‬و َل ِق َي من‬ ‫ِ‬ ‫أياما في ليبِ ْير َيا ُم ً‬ ‫العاج‪ ،‬وقضى ً‬ ‫وركينَا َف ُ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫واإلكرام‪.1‬ا ْل َ‬ ‫بدوية تس ُكن في منْغُولِيا ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُول أو ال َّت َت ُر ِعبار ًة عن َ‬ ‫المغ ُ‬ ‫الجنوبي من ِسيبِ ْير َيا في‬ ‫والح َزا ِم‬ ‫قبائل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫كان َ‬ ‫واش ُت ِهروا حينما تو َّلى ِزمام الس ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫لطة فيهم َجنْ ِك ُيز َخان الذي َو َّسع نفوذ ُه‬ ‫ِّ‬ ‫َ ُّ‬ ‫الهجري‪ُ ْ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫قبائل ُأخرى‪ ،‬ثم صار يتوسع شي ًئا فشي ًئا جنوبا وغربا‪ِ ،‬‬ ‫باحتواء َ‬ ‫حفيده ُهولاَ كُو الذي‬ ‫وم َّم ْن َخ َل َف ُه‬ ‫ُ‬ ‫ًْ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الملك‬ ‫بقيادة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫فدمر بغدا َد سن َة ‪ 656‬لِ ْل ِه ْج َر ِة‪ ،‬لك َّن‬ ‫بقواته ال َعا َل َم‬ ‫اكتسح‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫اإلسالمي َّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫وت سن َة ‪658‬هـ‪ُ ،‬ث َّم َد َخ ُلوا فِي ا ِ‬ ‫المِ‪.‬‬ ‫اب‬ ‫البلدان‬ ‫المسلمي َن في تلك‬ ‫الترح َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ولما َعاد من رحلتِه َق َّر َر ال ُع ْم َر َة‬ ‫ال ُمتع ِّب ًدا‪ ،‬ثم‬ ‫يوما كام ً‬ ‫فذهب إلى َم َّك َة ُأ ِّم ال ُق َرى‪ ،‬و َأ َ‬ ‫َ‬ ‫مضى فيها ً‬ ‫َّ‬ ‫الرياض ِ‬ ‫ِ‬ ‫راج ًعا‪.‫نــصـوص إِمـالئــيــ ٌة ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُـــــــول‬ ‫ــمـغ‬ ‫‪ .‬‬ ‫بعد ذلك إلى‬ ‫َق َف َل َ‬ ‫‪22‬‬ .2‬ا ْل ُ‬ ‫جانب‪ ،‬ومن َأ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫حيط بها ال َب ْح ُر من ِّ‬ ‫الج ُز ِر‪ ،‬وهي التي ُي ُ‬ ‫كبر َها َجزير ُة‬ ‫كل‬ ‫وج ُد في العالم‬ ‫ُ‬ ‫آالف ُ‬ ‫ُت َ‬ ‫يقل حجمها عن ُأسترالِيا التي ُتع ُّد قار ًة‪ .‬‬ ‫األرضية َتقري ًبا ُم َغ ًّطى‬ ‫ــــــــــار ٌة‬ ‫‪ِ .‬‬ ‫هزمهم هزيم ًة ُمنْك ََر ًة في‬ ‫إل ْس َ‬ ‫معركة َع ْي ِن َجا ُل َ‬ ‫الم َظ َّف ِر ُق ْطز َ‬ ‫ُ‬ ‫ــــــــز ُر‬ ‫ـــج‬ ‫ُ‬ ‫‪ .‬ومن الج ُز ِر في ِ‬ ‫ندونِيسيا والي ِ‬ ‫ِ‬ ‫جرينْلاَ ْند التي ُّ‬ ‫ابان‬ ‫آسيا ُج ُز ُر َأ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ َّ‬ ‫ُ‬ ‫كل القار ِ‬ ‫ِ‬ ‫والف ِل ِّب ِ‬ ‫أن َّ‬ ‫نظرنا إلى الخَ ار َط ِة َل َو َج ْد َنا َّ‬ ‫ات‬ ‫ين‪ ،‬وفي أوروبا َجزيرتا بريطانيا‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫وإيرلندا‪ ،‬ولو ْ‬ ‫ِ‬ ‫أصغر من‬ ‫حجامها‪ ،‬ألن ال َيابِ َس َة‬ ‫اختلفت َأ‬ ‫ِه َي في الواقع ُج ُز ٌر‪ ،‬وإن‬ ‫الماء َح ْج ًما‪ ،‬إِ ْذ إِ َّن ُث ِل َثي الك َُر ِة‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالماء‪.

‬‬ ‫بالـواو عىل‬ ‫اآلخر‬ ‫واألفعال ا ُمل ْع َت َّل ِة‬ ‫اجلامعة‬ ‫بواو‬ ‫بعـض‬ ‫التالميذ والتلميذات كتاب َة‬ ‫وي ُ‬ ‫ال للدرس‪.‬‬ ‫الص ْف ُو اخلال ُ‬ ‫مجع َباد َرة‪ ،‬وهي الغ ََضب‪َ ،‬ص ْفوه ‪َّ :‬‬ ‫(‪َ )1‬ب َواد َر ‪ُ :‬‬ ‫األمر َأ ْص َد َرا» ‪ :‬إذا ا ْن َغ َل َق ُ‬ ‫ص من كل يشء‪« )2( .‬‬ ‫ُجعل اخلَ َطأ‬ ‫مدخ ً‬ ‫والصواب ْ‬ ‫َ‬ ‫‪23‬‬ ..‬فـاح َف ُظوا ‪ -‬يـا َأب ِ‬ ‫النبي [ ‪« :‬لاَ َي ْف ُض ِ‬ ‫ض الل ُه َف َ‬ ‫َ‬ ‫نائي ‪َ -‬ه َذ ْي ِن‬ ‫فكـان َأ ْح َس َن‬ ‫اك»‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ ً‬ ‫فقال له ُّ‬ ‫الشعر؛ لِ َت َتع َّلموا ِ‬ ‫ِ ِ ِ ِ‬ ‫الحك َْم َة ِمنْ ُه‪.1‬‬ ‫شرحا ُي َو ِّض ُح معناهما‪.3‬ما معنى ‪« :‬ال َي ْف ُض ِ‬ ‫ض الل ُه َف َ‬ ‫اك»؟‬ ‫اإليـضـــــــاح ‪)٣(:‬‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ماض‪،‬‬ ‫الكلمات (ا َّت َف ُقوا‪ ،‬لم َي ْذكُروا‪ ،‬لِ َت َت َع َّل ُموا‪َ ،‬أكْثِ ُروا) أجدها أفعاالً‪ ،‬األول منها‬ ‫أالحظ‬ ‫‪-1‬‬ ‫ِ‬ ‫عل ٍ ِ‬ ‫ِ‬ ‫والثاني والثالث فِع ِ‬ ‫ِ‬ ‫وبعد ِ‬ ‫والرابع فِ ُ‬ ‫الواو‬ ‫واو‬ ‫الخمسة‪،‬‬ ‫األفعال‬ ‫الن من‬ ‫الجماعة‪َ ،‬‬ ‫أمر‪ ،‬آخ ُر ك ٍُّل منها ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األمر َح َّله‪.‬‬ ‫الج ِّي ِد ِم َن ِّ‬ ‫ال َب ْي َت ْي ِن‪ ،‬و َت َم َّث ُلوا بِ ِه َما‪ ،‬و َأكْث ُروا م ْن ق َر َاءة َ‬ ‫َ ُ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫األســـــئـلــة ‪:‬‬ ‫أوض ُح ال َف ْر َق َب ْي َن ال ُكنْ َي ِة وال َّل َق ِ‬ ‫ب‪.‬إذا أور َد َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األفعـال ا ُمل َّت ِص َل ِة ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫(‪ )٣‬يط ُلب مـن‬ ‫السبورة ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫أشرح ال َب ْي َت ْي ِن ً‬ ‫ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ِّ .‫ُ‬ ‫ـالــث‬ ‫الـد ْر ُس ال َّث‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ــو ِ‬ ‫األلــف‬ ‫ـــاد ِة‬ ‫ــع ِز َي َ‬ ‫اض ُ‬ ‫َم َ‬ ‫الش ِ‬ ‫ف الروا ُة في ِ‬ ‫ِ‬ ‫أحد ُف ُح ِ‬ ‫الجاهلية واإلسالمِ‪ْ ،‬‬ ‫اسم ِه‪َ ،‬ل ِكنَّ ُهم‬ ‫عراء في‬ ‫ول ُّ‬ ‫اخ َت َل َ‬ ‫الج ْع ِد ُّي ُ‬ ‫النَّابِ َغ ُة َ‬ ‫أن الناب َغ َة َل َق ُب ُه‪ ،‬و َأ َّن ُكنْ َي َت ُه َأ ُبو َل ْي َلى‪ ،‬ولم َي ْذكروا َّ‬ ‫ا َّت َف ُقوا على َّ‬ ‫اسم َها َل ْي َلى‪ ،‬وقد َأ ْج َم ُعوا‬ ‫أن له بن ًتا ُ‬ ‫على َأ َّن ُه َ‬ ‫عاش طويالً‪،‬‬ ‫الر َو ِاة‬ ‫وجاو َز ُع ْم ُر ُه ِم َئ َة َسنَ ٍة َف ِق َيل ‪ُ :‬ع ِّم َر ِم َئ ًة وعشرين سن ًة‪ ،‬وبا َلغَ ُ‬ ‫َ‬ ‫بعض ُّ‬ ‫ِ‬ ‫بي [ َوافِ ًدا َف َأ ْس َل َم‪،‬‬ ‫فقالوا ‪ُ :‬ع ِّم َر ِم َئ ًة وثمانين سن ًة‪ ،‬وقالوا ً‬ ‫أيضا ‪ُ :‬ع ِّم َر م َئ َت ْي ِن وثالثين سن ًة‪ ،‬جاء النَّ َّ‬ ‫قصيد َت ُه التي منها ‪:‬‬ ‫وأنشد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َولاَ َخ ْي َر في ِح ْل ٍم إ َذا َل ْم َي ُك ْن َلــه ‬ ‫ٍ‬ ‫جهل إذا لم َي ُك ْن َل ُ ه‬ ‫َولاَ َخ ْي َر في‬ ‫بو ِ‬ ‫اد ُر َت ْح ِمي َص ْف َو ُه ْ‬ ‫أن ُيك ََّد َرا‬ ‫ََ‬ ‫ِ‬ ‫(‪)2‬‬ ‫أص َد َرا‬ ‫يم إذا ما َأ ْو َر َد‬ ‫األمر ْ‬ ‫َ‬ ‫َحل ٌ‬ ‫الناس َثغْرا‪ .

2‬في آخ ِر االس ِم ُ‬ ‫بعد َألِ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َألِ ٍ‬ ‫ف‬ ‫ف‪ ،‬أو‬ ‫همزة َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫يد في ِ‬ ‫افدا) أجد َّ‬ ‫منصوب‪،‬‬ ‫اسم ُمنَ َّو ٌن‬ ‫آخر ِه َألِ ٌ‬ ‫أن ُكلاًّ ِمنها ِز َ‬ ‫أنظر إلى الك َِل َم َت ْين (بنْ ًتا‪َ ،‬و ً‬ ‫ٌ‬ ‫ف ألنه ٌ‬ ‫‪ُ -2‬‬ ‫غير مختو ٍم ٍ‬ ‫ف‪ ،‬أو َألِ ٍ‬ ‫همزة على َألِ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مربوطة‪ ،‬وال‬ ‫بتاء‬ ‫ف َل ِّينَ ٍة مثل ‪َ :‬س ُّبور ًة‪َ ،‬م ْل َج ًأ‪َ ،‬ج َز ًاء‪،‬‬ ‫ف أو قبلها َألِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َع ًصا‪َ ،‬ف ًتى‪َّ ،‬‬ ‫ف‪.1‬ب ْع َد َو ِاو الجماعة ُ‬ ‫ف ِ‬ ‫الفار َق َة)‪.‬‬ ‫وتسمى (األَلِ َ‬ ‫َّ‬ ‫بألف‪ ،‬أو ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫المنصوب‪َ ،‬غي ِر المختو ِم ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫مربوطة‪ ،‬أو‬ ‫تاء‬ ‫المنَ َّو ِن‬ ‫همزة على‬ ‫ِ ْ َ‬ ‫‪ .‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ريق بي َن ِ‬ ‫جاءت لِل َّت ْف ِ‬ ‫(الضمير) ِ‬ ‫ِ‬ ‫الواوات التي ال‬ ‫وغير ِه من‬ ‫الجماعة‬ ‫واو‬ ‫ب وال ُتنْ َط ُق‬ ‫َألِ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ف زائد ٌة ُت ْك َت ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األسماء‬ ‫وكالواو التي هي َعالم ُة الرف ِع في‬ ‫كالواو األصل َّي ِة في ( َن ْد ُعو‪َ ،‬ينْ ُمو)‬ ‫ف‪،‬‬ ‫ُتزا ُد‬ ‫بعدها األلِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ضاف وما ُأ ِ‬ ‫المذك َِّر السال ِم الم ِ‬ ‫ِ‬ ‫الخمسة كما في (أبو َل ْي َلى) وفي جم ِع َ‬ ‫لح َق به في ِم ْث ِل ‪:‬‬ ‫هؤالء ُم َع ِّل ُمو‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫المدرسة‪ ،‬وجاء ُأو ُلو ال َف ْض ِل‪.‬‬ ‫فإن هذه ال ُتزا ُد بعدها َألِ ٌ‬ ‫‪ِ -3‬‬ ‫الش ِ‬ ‫أالح ُظ الك َِل َم َت ْي ِن ( ُيك ََّد َرا و َأ ْص َد َرا) في ِ‬ ‫أن الكلم َة األولى فِ ٌ‬ ‫عر‪ ،‬فأجد ّ‬ ‫عل‬ ‫آخر َب ْي َتي ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وأن الثاني َة ٌ‬ ‫ماض‪َّ ،‬‬ ‫ضارع‪ّ ،‬‬ ‫الحرف‬ ‫بعد‬ ‫األخير في ك ٍُّل منها‬ ‫الحرف‬ ‫وأن‬ ‫فعل‬ ‫ُم‬ ‫األخير‬ ‫َ‬ ‫يد َ‬ ‫مفتوح وقد ِز َ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الش ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ألف إشبا ًعا لِ ْل َف ِ‬ ‫يكون إلاَّ في ِ‬ ‫ُ‬ ‫سمى‬ ‫آخر‬ ‫تحة قب َل ُه‪ ،‬وهذا ال‬ ‫أبيات ِّ‬ ‫ٌ‬ ‫عر ل ْل ُمحافظة على َو ْزنه‪ ،‬و ُت َّ‬ ‫إل ِ‬ ‫لف ا ِ‬ ‫طالق)‪.3‬في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحرف‬ ‫الش ْع ِر بِ َم ِّد َح َرك َِة‬ ‫بعض‬ ‫آخ ِر‬ ‫األخير‬ ‫الشعر َّي ِة لِ ْل ُمحا َف َظ ِة على َو ْز ِن ِّ‬ ‫األبيات ِّ‬ ‫ِ‬ ‫اإلطالق)‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫المفتوح‪ ،‬و ُت َس َّمى (ألِ َ‬ ‫‪24‬‬ .‬‬ ‫هذه‬ ‫األلف الزائد ُة ( َأ َ‬ ‫ُ‬ ‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫ف كتاب ًة ال ُن ْط ًقا في المو ِ‬ ‫اض ِع اآلتِ َي ِة ‪:‬‬ ‫ُت َزا ُد األلِ ُ‬ ‫ََ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والمضار ِع‬ ‫(المنصوب والمجزومِ)‪،‬‬ ‫الم َّتص َلة بالف ْع ِل الماضي‪ ،‬واألَ ْم ِر‪ُ ،‬‬ ‫‪َ .

‬‬ ‫ان‪ .2‬‬ ‫ ‬ ‫البدر َساطِ ًعا‪.‬‬ ‫اس َتعينُو على َق َض َ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫بن الو ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫َ ً َ‬ ‫َ‬ ‫اء َب ِ‬ ‫ار ًدا‪.‬‬ ‫وه ْم َعن‬ ‫‪-7‬‬ ‫األطفال َأ ْبع ُد ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ .2‬ال َت ْك ُت ُبو َخ َط ًأ‪.4‬أ ُبو‬ ‫ ‬ ‫الة‪.‬‬ ‫‪َ .3‬الم َؤ ِّذ ُن ي ْد ُعو إلى الص ِ‬ ‫َ‬ ‫ليد‪.‬‬ ‫المدارس َح ُ‬ ‫األخطار‪َ .3‬ر ُ‬ ‫أيت َ‬ ‫‪ .6‬م ِد ُيرو‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪َ .‬طالِبو ِ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫الع ْل ِم َل ْن َي َت َوا َن ْو في َط َلبِه‪.9‬األغن ُ‬ ‫‪25‬‬ .10‬الم ِ‬ ‫ون من ُر َف َق ِائ َك َن َص ُح َ‬ ‫خل ُص َ‬ ‫وك‪.‬‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ُ‬ ‫الثـالــث‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫الواو التي تحتاج إِ َليها (بِ َلو ٍن مخْ َت ِل ٍ‬ ‫ِ‬ ‫بعد ِ‬ ‫ف ال َف ِ‬ ‫ف) فيما يأتي ‪:‬‬ ‫ار َق َة‬ ‫أض ُع األلِ َ‬ ‫(الزائ َد َة) َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫‪ِ -1‬‬ ‫اء حو ِائ ِجكُم با ْل ِك ْتم ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .6‬ه ُؤلاَ ِء َر َووا الخَ َب َر‪.‬‬ ‫بعده َما ٌ‬ ‫جـ ‪ -‬ف ْع َل ْي ْأم ٍر ُ‬ ‫الس َب َ‬ ‫ألف زائد ٌة‪ ،‬وأ َب ِّي ُن َّ‬ ‫التــدريــب الثــانِــي‬ ‫ُ‬ ‫ُأ َعين األَلِ َف ِ‬ ‫الز ِائ َد َة َخ ًّطا فِيما يأتي ‪:‬‬ ‫ات َّ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫‪-1‬‬ ‫(الحج)‪.‬‬ ‫إغاثة المنكوبي َن‪ .5‬بنَى َأبِي دارا و ِ‬ ‫ ‬ ‫اس َع ًة‪.‬‬ ‫اه ُمو في‬ ‫ياء َس َ‬ ‫ُ‬ ‫‪ .8 .7‬ش ُ‬ ‫ربت َم ً‬ ‫(‪ 24‬البقرة)‪.5‬ال ُع َّم ُال َس َع ْو إلى أعمالِ ِهم ُم َبك ِِّري َن‪.‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫ُ‬ ‫األول‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اإليضاح ما يأتي ‪:‬‬ ‫غير ما ور َد في‬ ‫السابقة‬ ‫القطعة‬ ‫يد ِق َر َاء َة‬ ‫ِ‬ ‫ُأ ِع ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأستخرج منها َ‬ ‫ِ‬ ‫بعد ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ماض‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫آخ ُر ُه َما ألِ ٌ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الواجب‪.‬‬ ‫سليمان ُكنْ َي ُة خالد ِ َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ريصو َن على ِ‬ ‫ِ‬ ‫تفوق ُطالبِ ِهم‪.‬‬ ‫الم َّت ِص َل ِة بِ ِف ْع ٍل‬ ‫أ ‪َ -‬ألِ ًفا َزائَد ًة َ‬ ‫واو الجما َعة ُ‬ ‫ب ‪ -‬اسمي ِن منصوبي ِن ِ‬ ‫ف زائد ٌة‪.‬‬ ‫‪ُ .4‬ال ُت َق ِّص ُروا في َأ َد ِاء‬ ‫‪َ .

‬‬ ‫‪26‬‬ .‫الــرابـــع‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َينْ َتظِ ُرون‬ ‫َي ِ‬ ‫حتر ُمون‬ ‫ِ‬ ‫أ ‪ُ -‬أ ِ‬ ‫ِ‬ ‫أفعال ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أج َع ُلها َ‬ ‫أمر‪ ،‬وأكت ُبها ‪:‬‬ ‫السابقة أدا َة‬ ‫األفعال‬ ‫دخ ُل على‬ ‫نصب‪ ،‬ثم أدا َة جزمٍ‪ ،‬ثم ْ‬ ‫‪-‬‬ ‫َت ْع َم ُلون‬ ‫‪-‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الجماعة ‪:‬‬ ‫األفعال اآلتي َة إلى َو ِاو‬ ‫ب ‪ُ -‬أسنِ ُد‬ ‫ِ‬ ‫ا ْق ِ‬ ‫ـكــذ َب‬ ‫ــق ‪ ،‬لـن َت‬ ‫ف ‪ ،‬لــم‬ ‫يقـطــع ‪َ ،‬ســ َب َ‬ ‫ـــر َ‬ ‫ْ‬ ‫ـتــر ْب ‪َ ،‬ع َ‬ ‫الخــامــس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ـد َة ِ‬ ‫الـج َّـراح‬ ‫َو ِصـ َّيـ ُة أبـي ُعـ َبـ ْي َ‬ ‫بـن َ‬ ‫ِ‬ ‫فقال ‪« :‬إ ِّني م ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالطاعون في األُرد ِّن د َعا من ح َضره من الم ِ‬ ‫سل ِمين َ‬ ‫وصيكُم‬ ‫يب أبو ُع َب ْي َد َة‬ ‫ْ ُ َ َ ْ َ َُ‬ ‫َل َّما ُأص َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بِ َو ِص َّي ٍة ْ‬ ‫وموا َش ْه َر‬ ‫وها َف َل ْن َت َزا ُلوا بِخَ ْي ٍر‪َ ،‬‬ ‫إن َقبِ ْل ُت ُم َ‬ ‫يموا الصال َة‪ ،‬وآ ُتوا الزكا َة‪ُ ،‬‬ ‫وص ُ‬ ‫وبعد َها َت ْهلكُون؛ َأق ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الدنيا‪،‬‬ ‫وه ْم‪ ،‬وال ُت ْل ِهك ُُم ُّ‬ ‫اص ُلوا‪ ،‬وا ْن َص ُحوا ألُ َم َرائكُم‪ ،‬وال ُت ْبغ ُض ُ‬ ‫وح ُّجوا‪ ،‬وا ْع َتم ُروا‪َ ،‬و َت َو َ‬ ‫رمضان‪ُ ،‬‬ ‫ألف َح ٍ‬ ‫َان له ُب ٌّد ْ‬ ‫ول ما ك َ‬ ‫َف َّ‬ ‫أن َي ِص َير إلى ِم ْث ِل َم ْص َر ِعي َهذا الذي َت َر ْو َن ‪»..1‬اش َتم َل ِ‬ ‫ت الوص َّي ُة على ُأ ُم ٍ‬ ‫الم ْر ِء إلاَّ بِ َها‪ ،‬أ ْذك ُُرها‪.3‬ل َما َذا َح َّث أبو ُعبيد َة على ال َّت َو ُ‬ ‫تحت ك ُِّل فِ ْع ٍل في ِ‬ ‫ف َز ِائ َد ٌة‪.‬‬ ‫إن ْام َر ًأ َل ْو ُع ِّم َر َ‬ ‫أ ‪ -‬أقرأ الوص َّي َة‪ُ ،‬ث َّم أجيب َع َّما يأتي ‪:‬‬ ‫‪ْ .‬‬ ‫آخر ِه َألِ ٌ‬ ‫أض ُع َخ ًّطا َ‬ ‫ب‪َ -‬‬ ‫ِ‬ ‫منصوب؟‬ ‫اسم ُمنَ َّو ٌن‬ ‫جـ ‪ -‬لِماذا لم ُت َز ْد َألِ ٌ‬ ‫ف َ‬ ‫ٌ‬ ‫«ام َر ًأ» مع أ َّنها ٌ‬ ‫بعد الهمزة في ْ‬ ‫(‪ )1‬ا ُمل َع َّم ُر َ‬ ‫ون والوصايا ‪( 162‬بترصف)‪.‬‬ ‫ور ُم ِّه َم ٍة ال َيتِ ُّم‬ ‫إسالم َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ .2‬بِ َم ْاش ُت ِه َر أبو ُع َب ْي َد َة ـ َر ِض َي الل ُه عن ُه؟‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الناس‪ ،‬وعلى النُّ ْص ِح لِ ُ‬ ‫أل َم َر ِاء؟‬ ‫اص ِل بي َن‬ ‫‪ ..

‬‬ ‫جـ ‪-‬‬ ‫آخ ِر ِه َما ألِ ٌ‬ ‫اسم ْين ِز َ‬ ‫أستخرج م َن ِّ‬ ‫ُ‬ ‫النص َ‬ ‫ِ‬ ‫شهرا‪.‬‬ ‫بالحروف وأراعي َم ْو ِق َع ُه‬ ‫ب العد َد (‪)295‬‬ ‫اإلعرابي في ِّ‬ ‫ب ‪ -‬أك ُت ُ‬ ‫َّ‬ ‫يد ْت في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف‪.‬‬ ‫األسماء‬ ‫اسما من‬ ‫و‪-‬‬ ‫أستخرج من ِّ‬ ‫ُ‬ ‫النص ً‬ ‫(‪ )1‬العقد الفريد ‪.‫الســــادس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لـُ ْؤ ُلؤ ‪ ،‬م ْلجـأ ‪َ ،‬أج َـزاء ‪َ ،‬طالِـب ‪َ ،‬شـيء ‪ ،‬امـر َأة ‪ ،‬مب َت ِ‬ ‫ـدئ‪.127/5‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫وكانت ِسنُّ ُه َث َمانِ ًيا وثالثِي َن سن ًة‬ ‫يوما‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وشهرا وعشري َن ً‬ ‫ً‬ ‫خمسا وعشرين سن ًة إِالَّ َخ ْم َس َة َع َش َر ً‬ ‫ً‬ ‫أجيب َع َّما يأتي ‪:‬‬ ‫السابق‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫النص‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أ ‪ -‬أقر ُأ َّ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ُْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫سبق في ج ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أض ُع َخ ًّطا‬ ‫بحيث‬ ‫ملة‬ ‫أضع ك َُّل‬ ‫تحت ما َل ِح َق‬ ‫كلمة ِم َّما َ‬ ‫َ‬ ‫تكون منصوب ًة ُمنَ َّو َن ًة‪ُ ،‬ث َّم َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ف َز ِائد ٌة ‪:‬‬ ‫آخ َر ُه َألِ ٌ‬ ‫الســابــع‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ ِ (‪)1‬‬ ‫ـقــتـــدر بـاللـه‬ ‫الـم‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الدو َل ِة العب ِاسي ِة‪ ،‬بويع ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالخال َف ِة سن َة ‪ِ 295‬هجر ّية‪ ،‬و ُأ ْق ِص َي‬ ‫ُهو َأ ُبو‬ ‫الم ْع َت ِض ِد‪ُ ،‬‬ ‫أحد ُخلفاء َّ ْ َ َّ ّ ُ َ‬ ‫جعفر ب ُن ُ‬ ‫الفضل ُ‬ ‫وكان مولِ ُده سن َة ا ْثنَ َتي ِن و َثمانِين و ِم َئ َتي ِن‪ ،‬و ُقتِ َل سن َة عشرين و َث ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫الث ِم َئ ٍة‪ ،‬فكانت ِخال َف ُت ُه‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫عن الخال َفة َم َّر َت ْي ِن‪ُ ْ َ َ ،‬‬ ‫يوما‪.2‬ك َْم َ‬ ‫الخلاَ َف ِة؟‬ ‫يوم ُب ِ َ‬ ‫الم ْق َتد ِر َ‬ ‫كان ُع ْم ُر ُ‬ ‫ِ‬ ‫النص‪.‬‬ ‫يوما‪،‬‬ ‫د ‪ -‬أ َع ِّي ُن‬ ‫َ‬ ‫الز َ‬ ‫الحروف َّ‬ ‫خمسا‪ً ،‬‬ ‫ً‬ ‫ائد َة في ك ٍُّل م ْن ‪ً :‬‬ ‫هـ ‪ -‬ما نوع الهم َز ِة في ك ٍُّل ِمن ‪َ :‬أبو‪ ،‬ا ْثنَ َتين‪ِ ،‬‬ ‫الخال َفة؟‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ُ َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الخمسة‪ ،‬وأعر ُبه‪.1‬أذكر ثالث ًَة ِمن ُخ َل َف ِ‬ ‫الدولة العب ِ‬ ‫ِ‬ ‫اسية‪.‬‬ ‫اء‬ ‫َ َّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ويع بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ .

2‬حــيــلــ ٌة‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ِ‬ ‫البتغاء الر ِ‬ ‫َ‬ ‫َق َال ك َِلي َل ُة لِ ِد ْمن َة ‪َ :‬ز َع ُموا َّ‬ ‫يدا‪،‬‬ ‫زق‪،‬‬ ‫روج‬ ‫وكان عند ُه ِم َئ ُة َم ٍّن (‪َ )3‬ح ِد ً‬ ‫تاجرا َأرا َد الخُ َ‬ ‫ِّ‬ ‫أن ً‬ ‫ِ‬ ‫الحديد ِمن ِ‬ ‫وطلب‬ ‫بعد ذلك بِ ُم َّد ٍة‬ ‫ال ِم ْن‬ ‫صاحبِ ِه‪ ،‬فقال‬ ‫َف َأ ْو َد َع َها َر ُج ً‬ ‫أصدقائ ِه‪ ،‬وسا َف َر لِغ ََر ِض ِه‪ُ ،‬ث َّم َق ِد َم َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫له ‪ :‬إ َّن ُه قد أكل ْت ُه ِ‬ ‫الج ْر َذ ُ‬ ‫الرج ُل بِ َت‬ ‫صديقه‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫ان‪ ،‬فقال ‪ :‬قد َسم ْع ُت أنه ال َش ْي َء َأ ْق َط ُع من َأ ْن َيابِ َها! َف َف ِر َح ُ‬ ‫فأخذ ُه إلى ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫للرجل َ‬ ‫َّ‬ ‫الرجل عن ا ْبنِ ِه‪ ،‬فقال له‬ ‫منزلِه‪ ،‬وفي الغ َِد َس َأ َل‬ ‫قي ابنًا‬ ‫إن‬ ‫التاجر ‪ :‬إ ِّني‬ ‫التاجر َخ َ‬ ‫ُ‬ ‫رج َف َل َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫رأيت َب ِاز ًيا قد ْ‬ ‫ف َصبِ ًّيا و َل َع َّل ُه ابنُ َك‪َ ،‬ف َل َط َم‬ ‫قوم‪َ ،‬ه ْل َس ِم ْع ُت ْم أو َر َأ ْي ُت ْم َأ َّن‬ ‫اخ َت َط َ‬ ‫ُ‬ ‫الرجل َر ْأ َس ُه وقال ‪ :‬يا ُ‬ ‫يدا َل ْي َس بِ َع َج ٍ‬ ‫أرضا ُ‬ ‫ب ْ‬ ‫بيان؟ فقال ‪َ :‬ن َع ْم‪َّ ،‬‬ ‫الص َ‬ ‫ف‬ ‫ال ُب َزا َة َتختطِ ُ‬ ‫أن َتخْ َتطِ َ‬ ‫تأكل ِج ْر َذا ُن َها ِم َئ َة َم ٍّن َح ِد ً‬ ‫إن ً‬ ‫ف ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ُب َزا ُت َها فِيالً‪َ ،‬‬ ‫أكلت‬ ‫فقال َل ُه‬ ‫حديد َك وهذا َث َمنُه َف ْار ُد ْد َع َل َّي ابنِي‪. 79: 78‬‬ ‫ٍ ِ‬ ‫يم ٌة‪.‬‬ ‫(‪َ )3‬م ٍّن ‪ِ :‬و ْح َد ُة َو ْزن َقد َ‬ ‫ودمن َة ِ‬ ‫ِ‬ ‫لعبد اهللِ ِ‬ ‫بن ا ُمل َق َّفعِ‪ ،‬ص ‪( 116‬بترصف)‪.‬‬ ‫َ‬ ‫الرجل ‪ :‬أنا ُ‬ ‫(‪ )1‬ا ُمل َع َّم ُرون والوصايا ‪.‫نـصـوص إمــالئـيــ ٌة ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ـبـيـد بــ ُن َربـيـ َعــ َة‬ ‫‪َ .‬‬ ‫(‪ )2‬كَلي َلة ْ‬ ‫‪28‬‬ .1‬ل‬ ‫ُ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم َع َّم ِري َن‪َ ،‬أ َ‬ ‫إسالم ُه‪َ ،‬‬ ‫الجاهلية َد ْه ًرا‪ ،‬وفي‬ ‫عاش في‬ ‫وح ُس َن‬ ‫درك الجاهلية‬ ‫واإلسالم فأسلم َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫م َن ُ‬ ‫ذلك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ول العم ِر‪ ،‬وامتِ َد ِ‬ ‫اإلسال ِم َزمنًا طويالً‪َ ،‬عا َنى ِم ْن ُط ِ‬ ‫ف َ‬ ‫ال ‪:‬‬ ‫اد‬ ‫قائ ً‬ ‫الحياة به َف َو َص َ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫بـعد َس ْب ِعينَـا‬ ‫ ‬ ‫الموت ُم ْج ِه َش ًة‬ ‫ـي‬ ‫َنـ ْف ِسي َت َ‬ ‫وقـد َح َم ْل ُت َك َس ْب ًعا َ‬ ‫َ‬ ‫ـشكَّى إ َل َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َف ْ‬ ‫ـاء لِل َّث َمـانـيـنَـا‬ ‫ ‬ ‫ال‬ ‫ـحـدثِي َأ َمـــ ً‬ ‫ـإن ُتـزادي ثـال ًثا ُت ْ‬ ‫وفـي الثـالث َو َف ٌ‬ ‫عشرا ِ‬ ‫ُث َّم َ‬ ‫وم َئ َة َسنَ ٍة فقال ‪:‬‬ ‫عاش ح َّتى بلغَ ْ ً‬ ‫أ َلـيس فـي ِمـ َئ ٍ‬ ‫َام ِ‬ ‫ـم ُر‬ ‫ ‬ ‫عـاشهـا َر ُج ٌـل‬ ‫ـد َ‬ ‫ـة َق ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ـل َع ْش ٍر َبعدهـا ُع ُ‬ ‫وفـي َتـك ُ‬ ‫وم َئ َة ٍ‬ ‫َف َلما ب َلغَ أربعين ِ‬ ‫سنة قال ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َّ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـؤ ِ‬ ‫ِ‬ ‫يد؟‬ ‫ال هـذا‬ ‫ ‬ ‫ـهـا‬ ‫الناس‪َ ،‬‬ ‫كيف َلـبِ ُ‬ ‫َو ُس َ‬ ‫َو َلـ َق ْد َسئ ْم ُت مـ َن الحيـاة َو ُطول َ‬ ‫‪ِ .

‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫ونحن عرب ِم ْث ُلهم َتج ِري في ُعر ِ‬ ‫اء آ َب ِائهم‪َ ،‬ف َس ْه ُمنَا‬ ‫وقنَا ِد َم ُ‬ ‫ُ ْ ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫اؤ ُهم كما َت ْج ِري في ُع ُروق ِه ْم د َم ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫في َّ ِ‬ ‫اد سهمهم‪ ،‬وح ُّقنَا ح ُّقهم‪َ .189/2‬بترصف)‪.‬‬ ‫(‪ )1‬النَّ َظ َر ُ‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫أكثر م ْن حاجات ِه ْم‪َ ،‬و َمراف ُقنَا ُ‬ ‫وحاجا ُتنا ُ‬ ‫لد ِ‬ ‫أن َو َض ُعوا َخ ْم َس ِم َئ ِة اس ٍم لِ َ‬ ‫اه َي ِة‪ ،‬و َثال َ‬ ‫رف ال ُّلغ َِو ُّي ْ‬ ‫َث ِم َئ ٍة‬ ‫لقد َب َلغَ بِ ِه ْم ال َّت ُ‬ ‫أل َس ِد‪ ،‬و َأ ْر َب َع ِم َئ ٍة لِ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ألداة و ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ف‪ِ ،‬‬ ‫لِلسي ِ‬ ‫ِ‬ ‫وم َئ َت ْي ِن لِ ْل َح ّي ِة‪َ ،‬ف َما َبا ُل َها َت ِض ُيق عن حاجاتِنَا فال َن ِ‬ ‫آالف‬ ‫اح َد ٍة ِم ْن‬ ‫ف‬ ‫األدوات‬ ‫عر ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ ْ‬ ‫اسما َع َربِ ًّيا؟‬ ‫الم ْع َم ُل ً‬ ‫ا ّلتي َي ُض ُّم َها َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َأيك ُ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ور ْح ِل َها! وال‬ ‫يكون لِ َس ِفينَ ِة‬ ‫َ‬ ‫ُون ل َسفينَة الصحراء م َئ َتا اس ٍم‪ ،‬ومئ َتان من األسماء ألعضائ َها َ‬ ‫ِ‬ ‫ال َب ِ‬ ‫الم َتنَ ِّق َل ُة ‪ -‬إلاَّ ال َق ُ‬ ‫ليل؟‬ ‫حر ‪َ -‬وه َي المدين ُة ُ‬ ‫عريب أو النَّح ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫االشتِ َق ِ‬ ‫ِ‬ ‫حاج ٍة إلى ْ‬ ‫اق‪.3‬لــغَـ ُة َّ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫العرب األَ َّو ُل َ‬ ‫َ‬ ‫وض ُعوا لِك ُِّل ما َخ َط َر بِ َبالِ ِه ْم ِمن المعاني َما َأ َرا ُدوا ِم َن‬ ‫ون‬ ‫كان‬ ‫أحرارا في ُلغَتِ ِه ْم‪َ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫األلفاظ‪.‬فهم و ِ‬ ‫اه ِم وال َّتخَ ا ُط ِ‬ ‫ب ولم َن َض ْع ِم ْث َل َما َو َض ُعوا‪،‬‬ ‫اض ُعو ألفاظ ال َّت َف ُ‬ ‫َ ُ ْ ُ ْ َ‬ ‫الض َ ْ ُ ُ ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أكثر عد ًدا من َم َرافِ ِق ِه ْم‪.‬‬ ‫الح ِدي َث ِة بِال َّت‬ ‫أن َن َض َع‬ ‫ت أو ْ‬ ‫ْ‬ ‫أسماء ل ْل ُم َس َّم َيات َ‬ ‫إ َّننَا في َ‬ ‫ً‬ ‫ات لِ ْل َمنْ َف ُلوطِي ‪( 190 .‫الض ِ‬ ‫ـاد‬ ‫‪ُ .

2‬أذكرُ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫اإليـضـــــــاح ‪)1(:‬‬ ‫ولئ َك و ُأوالء) في قوله ‪ِ :‬‬ ‫الدا َّلي ِن على الجمع ( ُأ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الرجال‪،‬‬ ‫أولئك‬ ‫(م ْن‬ ‫اس َم ْي اإلشارة َّ ْ‬ ‫‪ .‬‬ ‫أصل‬ ‫الهمـزة األولى في ك ٍُّل منهـما (واو)‬ ‫بعد‬ ‫فأجد أنـه قد جاء َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫شترط في زيادتِها ع َدم ت َّقد ِم ِ‬ ‫األصل ( ُأ ِلئك‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫(أوالء)‬ ‫الهاء على‬ ‫أالء)‪ .1‬أذكرُ َ ُ‬ ‫َّ‬ ‫صحابة آخرين كان لهم َأثر في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اإلسالمية‪..1‬أنظرُ إلى ْ‬ ‫وكان ُأ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ليست من ِ‬ ‫والء الثالث ُة‪).‬‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫أسماء‬ ‫‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫رس بِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لد ِ‬ ‫مناقشة َ‬ ‫السبورة‪.‬كان ُأولَاء الثلَا َث ُة أ ْق ِوياء في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫جاه ِل َّيتِ ِه ْم‪َ ،‬فزا َد ُه ْم‬ ‫وخالد بْ ُن‬ ‫العاص‬ ‫الخطاب و َع ْم ُرو بْ ُن‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫المدينة ل ُي ْع ِل َن إِ ْسلَ َام ُه‪ ،‬فرا َف َق‬ ‫خالد بِ َع ْم ٍرو ُم َّت ِج ًها إلى‬ ‫سالم ُق َّو ًة َو َت ْق ًوى‪ ،‬ا ْل َت َقى‬ ‫خالد َع ْم ًرا في‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫اإلِ ُ‬ ‫ِ‬ ‫الم ْي ُمو َن ِة‪ ،‬فكان‬ ‫وح اإلسالمِ َّي ِة‪.‬‬ ‫اد‬ ‫‪ .‫الــرابـع‬ ‫الــدرس‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ــو ِ‬ ‫ـــاد ِة الــواو‬ ‫ــع ِز َي َ‬ ‫اض ُ‬ ‫َم َ‬ ‫برجال َأ ْف ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ذاذ‪َ ،‬أ َّس ُسوا ُحك ًْما‪ ،‬و َأقاموا لإلِسالم َد ْو َل ًة‪،‬‬ ‫َحظِ َي المسلمون في َص ْد ِر َد ْو َلتِ ِه ْم األُولى‬ ‫ِ ِ‬ ‫َف َشر َف ْت بِ ِهم ُأم ُتهم‪ ،‬وأصبحوا مدرس ًة لِ َ ِ ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫عمر بْ ُن‬ ‫ْ َّ ُ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ألجيال ت ْل َو األجيال‪ ،‬وم ْن أولئ َك الرجال الع َظا ِم ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوليد‪ .‬‬ ‫َو َل َّما َت َو َّلى ُع َم ُر الخالف َة َو َّلى َع ْم َرو بْ َن‬ ‫والد ِ‬ ‫والت ِ‬ ‫الخ َم ِ‬ ‫هاء‪ْ ،‬‬ ‫ار ِرجاالً ِم ْث َل ُه ْم؟!‬ ‫َّ‬ ‫العز ِم َّ‬ ‫فهل َت ِل ُد ُأ ُ‬ ‫إن هؤالء جمي ًعا من ُأولِي ْ‬ ‫األســـــئـلــة ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫هؤالء ال ُقو ِ‬ ‫بعض الب ْل ِ‬ ‫دان التي ُفتِ َح ْت على َي ِد‬ ‫الثالثة‪.‬و ُي‬ ‫الكلمة َف ِه َي زائد ٌة ال تنطق‪ ،‬إذ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اإلشارة‬ ‫هؤالء جمي ًعا)‪ ،‬وكذا ُتزا ُد مع اس ِم‬ ‫(ه ُؤالء) كما في (إِ َّن‬ ‫حيث ُت ْح َذ ُ‬ ‫الواو معها َف ُت ْك َت ُب هكذا ‪َ :‬‬ ‫ف ُ‬ ‫( ُأو َلى) المقصورة إذ أصلها ( ُأ َلى)‪.‬‬ ‫الدرس عىل‬ ‫كلامت‬ ‫بعض‬ ‫طلب كتاب ُة‬ ‫الدرس‬ ‫حول‬ ‫(‪ُ )1‬ي َم َّه ُد لِ َّ‬ ‫السابق‪ ،‬أو ُي ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪30‬‬ .‬‬ ‫إسالم ُه َما َن ْص ًرا لإلِسال ِم والمسلمين‪ ،‬وقد َش َاركَا في ال ُف ُت ِ‬ ‫ُ‬ ‫هذه الرحلة َ‬ ‫ِ‬ ‫العاص َف ْت َح ِم ْص َر وإِ َم َار َت َها‪.

‬ع ْم ُرو بْ ُن‬ ‫خالد بِ َع ْم ِرو بْ ِن‬ ‫العاص‪ ،‬وا ْل َت َقى ٌ‬ ‫العاص) فأجدها مرفوع ًة في المثال األَ َّو ِل مجرور ًة في الثاني‪ ،‬ولِذا ِز َيد ْت في ِ‬ ‫ِ‬ ‫(واو) ال تنطق في‬ ‫آخرها ٌ‬ ‫الواو‬ ‫الحال َت ْي ِن َف ْر ًقا بينها وبين ( ُع َمر) كما في ( ُع َم ُر بْ ُن الخطاب)‪ ،‬أما في قوله ‪( :‬رافق ٌ‬ ‫خالد َع ْم ًرا) فلم ُت َزد ُ‬ ‫في ِ‬ ‫جاءت ُمنَ َّو َن ًة منصوب ًة َ‬ ‫آخر ِه‪ُ ،‬‬ ‫فزال َ‬ ‫حيث‬ ‫بذلك ال َّل ْب ُس بينها وبين ( ُع َم َر) التي ال ُتنَ َّو ُن في جميع أحوالِ َها‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ألنها ممنوعة من الصرف‪َ ..‫والت ِ‬ ‫الخ ِ‬ ‫مار) وهما‬ ‫‪ ..‬‬ ‫(ها) ال َّتنْبِ ِيه على‬ ‫أ ‪َ -‬أسماء اإلشارة ‪ُ ( :‬ألَاء‪ُ ،‬أو َلى‪ُ ،‬أو َلئ َك) بِ َش ْرط َع َد ِم َت َق ُّد ِم َ‬ ‫ِ‬ ‫صاح َبات‪.‬‬ ‫لا‬ ‫الواو َط َر ًفا في‬ ‫شرط َأ َّ‬ ‫‪ُ .3‬أ َت َأ َّملُ كلم َة ( َع ْمرو) في قوله ‪( :‬من أولئك الرجال ‪َ .‬أما إذا ُن ِصبت ( َعمرو) ولم ُتنَو ُن إل ْت ِ‬ ‫بكلمة (ابن) ّ‬ ‫الواو ُت َزا ُد بعدها كما‬ ‫باعها‬ ‫فإن َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الخطاب َع ْم َرو بْ َن‬ ‫(و َّلى ُع َم ُر بْ ُن‬ ‫العاص)‪.‬‬ ‫في َ‬ ‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلتية ‪:‬‬ ‫األسماء‬ ‫الكلمة في‬ ‫‪ُ .1‬ت َزا ُد ا ْل َو ُاو خ ًّطا لَا لف ًظا َو َس َط‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أوالء‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫‪ .2‬ت َزا ُد ُ‬ ‫ْ‬ ‫‪31‬‬ .‬‬ ‫والت بِمعنَى‬ ‫ب ‪ُ -‬أو ُلو بِ َم ْعنَى أصحاب‪ ،‬و ُأ ُ‬ ‫كلمة ( َعم ٍرو) بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫تكون منصوب ًة ُمنَ َّو َن ًة‪..2‬أالحِظُ الكلم َت ْين ( ُأولي وأوالت) في قوله ‪( :‬من ُأولي العزمِ‪ ،‬وهل َت ِل ُد ُأ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫األصل ال‬ ‫(واو) َمزيد ٌة على‬ ‫السال ِم‪ ،‬بمعنَى‬ ‫أصحاب وصاحبات‪ ،‬وقد َلح َق ُه َما ٌ‬ ‫اسمان ُملحقان بالجم ِع َّ‬ ‫ذلك ْ‬ ‫تنطق‪ ،‬وال َ‬ ‫فرق في َ‬ ‫أن تكونا مجرور َت ْين أو مرفو َع َت ْين أو منصو َب َت ْين‪.

1‬‬ ‫(الطالق ‪.1‬ه ُؤلَ ِاء‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الجاهلية واإلسالمِ‪.‬ي ْعنِـي ُع َم َر بْـ َن‬ ‫‪ .4‬كان‬ ‫الجاهلية ُأولِي َن ْج َد ٍة َ‬ ‫ْ‬ ‫وكانت نِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وش َه َ‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫الطالب‪َ ،‬و ُأو َل ِئ َك‬ ‫‪َ .‬‬ ‫والت‬ ‫ساؤهم ُأ‬ ‫ام ٍة‪،‬‬ ‫العرب في‬ ‫‪ .‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫دريــب األ ََّو ُل‬ ‫التــَّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يما يأتي ‪:‬‬ ‫أ َع ِّينُ الكلمات التي بِ َها ٌ‬ ‫واو زائد ٌة ف َ‬ ‫‪ .)22‬‬ ‫ِ‬ ‫الخطـاب و َع ْم َرو‬ ‫ب ال ُع َم َر ْي ِن إِ َليـْ َك»‪َ .2‬‬ ‫(النور ‪.)4‬‬ ‫‪ .2‬ع ْم ُرو ْ‬ ‫الخطاب إذا ر َأى رجلًا ي َتلج َلج في ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪َ -3‬‬ ‫كالم ِه‪ ،‬قـال ‪َ :‬خالِ ُق هذا َ‬ ‫كان ُع َم ُر بْ ُن‬ ‫وخالِ ُق َع ْم ِرو‬ ‫َ َ ُ َ ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫احد !‬ ‫ابْ ِن‬ ‫العاص َو ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫شرف وك ََر َام ٍة‪.‬‬ ‫ساء‬ ‫الصالحات ُم َر ِّب َي ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫أوالء‬ ‫‪-4‬‬ ‫ِ‬ ‫ات األَ ْج ِ‬ ‫يال‪.5‬أوالء النِّ ُ‬ ‫الشاعر ‪:‬‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الرجال َش َّي ُدوا َح َض َار َتنَا‪.‬‬ ‫العرب في‬ ‫رسان‬ ‫ب ُن َم ْع ِديك َِر َب َأ َح ُد ُف‬ ‫‪َ .3‬قال [ «اللـَّ ُه َّم َأعِ َّـز‬ ‫اإلسـالم بِ َأ َح ِّ‬ ‫َ‬ ‫اب َن ِه َشام‪.6‬قال‬ ‫ُ‬ ‫ـئ ِ‬ ‫ـل ِ‬ ‫ِـث ِ‬ ‫ـتـ َنا َيـا َج ِ‬ ‫ـك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـنـي ِ‬ ‫ولـئ َ‬ ‫بـم ْ‬ ‫ ‬ ‫ـه ْم‬ ‫ُأ‬ ‫يـر‬ ‫ـم َع ْ‬ ‫آبائـي َف ِج ْ‬ ‫إِ َذا َج َ‬ ‫ـر ُ‬ ‫ِـع‬ ‫الم َجـام ُ‬ ‫َ‬ ‫التــدريــب الثــانــي‬ ‫ُ‬ ‫تحت ِ‬ ‫الواو ِ‬ ‫يد ِة فيما يأتي ‪:‬‬ ‫المز َ‬ ‫أضعُ َخ ًّطا َ‬ ‫َ‬ ‫الطالبات‪.

‫ُ‬ ‫الثـالــث‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أضعُ ُكلًّا ِم ْن « َع ْمرو َو ُأولَ ِاء» في ُجمل َت ْين‪ ،‬بِ ُ‬ ‫الواو َم ِزيد ًة َم َّر ًة ومحذوف ًة ُأخرى في‬ ‫حيث‬ ‫َ‬ ‫تكون ُ‬ ‫ك ٍُّل منهما ‪:‬‬ ‫الــرابــع‬ ‫التــدريب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ـــد‬ ‫ـــد َو ِهــنْ ٌ‬ ‫ِهــنْ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫س َأ َل َعمرو بْ ُن ِ ِ‬ ‫العر ِ‬ ‫ف ُأ ُّم ُه ْ‬ ‫أن َتخْ ُد َم ُأ ِّمي ِهنْ ًدا؟‬ ‫ب َت ْأ َن ُ‬ ‫المنْذ ِر َمل ُك الح َيرة في الجاهلية‪َ ،‬م ْن م َن َ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هندا ُأ َّم َع ْم ِرو بْ ِن‬ ‫وكان ُي ْع َر ُ‬ ‫نعلم إلَّا ً‬ ‫ف بِ َها َت ْم ِي ًيزا َل ُه َع ْن َأخيه َع ْم ٍرو األصغ َِر ‪ -‬فقال جلساؤه ‪ :‬ال ُ‬ ‫الشر ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف‪ ،‬ومن ا ْن َتسب ْت ألولئك َتر َّفع ْت َعن ِخ ِ‬ ‫ُك ْل ُثومٍ‪ّ ،‬‬ ‫فإن أباها َ‬ ‫دمة‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫وخا َل َها وا ْبنَ َها َع ْم ًرا في ُذ ْر َوة َّ َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫غيرها‪،‬‬ ‫الدعو َة‪.‬‬ ‫َس ْي َف ُه‬ ‫السابق‪ُ ،‬ث َّم أجيب َع َّما يأتي ‪:‬‬ ‫النص‬ ‫َ‬ ‫أ ‪ -‬أقرأُ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عاء ال َّت ِ‬ ‫مر؟‬ ‫المنْذ ِر م ْن َض ْي َفت َها ِو َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫فأرسل َع ْم ُرو بْ ُن ِهنْ ٍد إلى َع ْم ِرو بْ ِن ُك ْل ُثو ٍم َي ْدعو ُه لِ ِزيارتِ ِه و َيد ُعو ُأ َّم ُه َم َعه‪َ ،‬ف َل َّب َيا َّ‬ ‫قالت ُأم َعم ِرو بْ ِن ٍ‬ ‫و َلما اج َتمع ِ‬ ‫ت ِ ِ‬ ‫لض ْي َفتِ َها ‪َ :‬ن ِ‬ ‫اولِينِي ِو َع َاء ال َّت ْم ِر‪.1‬لماذا َط َل َب ْت ُأ ُّم َع ْم ِرو بْن ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫فقالت‬ ‫ْ‬ ‫هند َ‬ ‫َّ ْ َ‬ ‫الهنْ َدان على ال َّطعَا ِم ْ ُّ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حاجتِ َها‪.‬‬ ‫ُأ ُّم َع ْم ِرو بْن ُك ْل ُثو ٍم ‪ :‬ل َت ُق ْم صاح َب ُة الحاجة إلى َ‬ ‫فلما َأ َل َّح ْت عليها‪،‬‬ ‫صاحت‪َ ،‬وا ُذلَّاه! َيا َل َتغ ِْلب! َف َس ِم َع ابنُها َع ْم ُرو بْ ُن كلثو ٍم استِغا َث َة ُأ ِّم ِه‪ ،‬فأخذ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫وضرب َع ْم َرو بن ِهند َف َقتله‪.3‬أ ُّي ِ‬ ‫ند ْي ِن َأ َع ُّز وأ ْكرَ ُم في َن َظ ِرك؟ ولماذا؟‬ ‫اله َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالمعجم ‪:‬‬ ‫ب ‪ -‬أ َب ِّينُ معان َي الكلمات التالية ُمستعينًا ُ‬ ‫‪33‬‬ .2‬ما ر ْأيك في َتصر ِ‬ ‫ف َع ْم ِرو بْ ِن كلثومٍ؟ ولماذا؟‬ ‫َ ُ‬ ‫َ ُّ‬ ‫‪َ .

1‬قـــــاد ٌة ع ِـ‬ ‫ٌ‬ ‫الرجال الع ِ‬ ‫ِ‬ ‫َقر ْأ ُت ص َفحَ ٍ‬ ‫الصحابة‬ ‫ظماء ِم َن‬ ‫اإلسالمي‪َ ،‬و َو َق ْف ُت على َع َظ َم ِة ُأولئك‬ ‫التاريخ‬ ‫ات ِم َن‬ ‫ِ‬ ‫ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫سبيل ِ‬ ‫ِ‬ ‫الجزيرة م ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أرجاء‬ ‫مخلصي َن‪ ،‬وطا ُفوا‬ ‫الله‬ ‫الك َرامِ‪ ،‬الذي َن قا َت ُلوا في‬ ‫وات َج ُهوا َش ْر ًقا‬ ‫جاه ِدين‪َ ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أرض ِ‬ ‫ارس والشام ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الواسعة فاتِ ِحي َن‪ ،‬فلم‬ ‫الله‬ ‫وم ْص َر‪ ،‬و َت َو ّغَ ُلوا في‬ ‫وغر ًبا ح َّتى فتحوا‬ ‫العراق و َف ِ َ‬ ‫َ‬ ‫عمرو ال َّت ِم ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم َثنَّى بْ ِن ِ‬ ‫الش ْي َبانِي‪ ،‬وال َقعقا ِع بْ ِن ِ‬ ‫زموا َق ُّط‪ ،‬ولم َت ْ‬ ‫يم ِّي‪،‬‬ ‫حار َث َة َّ‬ ‫سقط لهم راي ٌة‪ ،‬أمثال ُ‬ ‫ُي ْه ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫وج ٍ‬ ‫ِ‬ ‫«ص ْو ُت ال َقعقا ِع في‬ ‫عفر‬ ‫الذي قال فيه أبو بكر ‪ -‬رضي الل ُه عنه ‪َ : -‬‬ ‫خير م ْن ألف»‪َ ،‬‬ ‫الجيش ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ار‪ ،‬و َع ْم ِرو بْ ِن َم ْع َديك َِر َب ِ‬ ‫ال َّط َّي ِ‬ ‫فار ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أوالء‬ ‫وكان‬ ‫س ال َي َمن ‪ .1‬ك َِل َم َت ْي «ابن» ُح ِذ َف ْت همز ُة‬ ‫ِ ْ ْ ُ‬ ‫ال مضار ًعا ِ‬ ‫آخ ُر ُه َو ٌاو‪.‬وغيرهم‪.2‬فِع ً‬ ‫ٍ‬ ‫يدا بالواو‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫اسما م َن األسماء الخمسة وأ َب ِّينُ َ‬ ‫‪ً -4‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ُذ ْروة‬ ‫‪،‬‬ ‫َلـ َّبـ َيــا‬ ‫‪،‬‬ ‫ـت‬ ‫ـح ْ‬ ‫َأ َل َّ‬ ‫نصــوص إمــالئـيــ ٌة‬ ‫ٌ‬ ‫ظـــــام‬ ‫‪ .‬‬ ‫كر‬ ‫‪ ..‬‬ ‫ََ‬ ‫ََ َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫النص ما يلي ‪:‬‬ ‫هـ ‪ -‬أستخرجُ م َن ِّ‬ ‫الوصل ِمن إِحداهما ِ‬ ‫وبق َي ْت في األُ ْخ َرى ‪َ ،‬م َع ِذ ِ‬ ‫ِ‬ ‫السبب‪.‬‬ ‫اسم‬ ‫إشارة َم ِز ً‬ ‫‪َ -3‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نوع همزتِ ِه‪.‬‬ ‫األبطال شبا ًبا ِمث َلكم‪ ،‬تع َّلموا‬ ‫‪34‬‬ .‫تـَ ْأنـف‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫الواو م ْن « َع ْم ًرا» في قوله ‪ :‬ا ْبنَ َها َع ْم ًرا» َو َل ْم ُت‬ ‫«وض َر َب‬ ‫ْ‬ ‫حذف ِم ْن قوله ‪َ :‬‬ ‫جـ ‪ -‬لماذا ُحذ َفت ُ‬ ‫َعمرو بْ َن ِه ٍ‬ ‫ند َف َق َت َل ُه» مع َّ‬ ‫منصوب؟‬ ‫أن ‪ُ :‬كلًّا ِمنهما‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫كل ٍ‬ ‫د ‪ -‬ورد ْت كلم ُة « َعمرو» مرفوع ًة ومجرور ًة في ِع ّد ِة مو ِ‬ ‫ثالث ُج ٍ‬ ‫مل لِ ِّ‬ ‫اض َع‪ ،‬أستخرجُ َ‬ ‫حالة‪.

2‬ع ْم ُرو ْب ُن‬ ‫العاص وقائ ُد ُّ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ِ‬ ‫العاص َأجنَ ِ‬ ‫ال ِم ْن‬ ‫اص َر َع ْم ُرو بْ ُن‬ ‫أميرها َأ ْن َأ ْوفِ ْد َر ُج ً‬ ‫ادي َن ومعه ُ‬ ‫ِ ْ‬ ‫َح َ‬ ‫بعض أصحابه َف َب َع َث إليه ُ‬ ‫األمير‪ ،‬وقال ‪ْ :‬‬ ‫هل في‬ ‫ب منه‬ ‫ـما َأ َرى‪.‬‬ ‫بِ َمنْ َظ ِر‬ ‫البحر‪ ،‬و َن َس َمات َهوائه َّ‬ ‫وقف َعمرو ِ‬ ‫ِ‬ ‫وه َ‬ ‫َ‬ ‫ال ُط َم‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫األمواج التي ال تكا ُد َت ْه َد ُأ‪ .‬‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫أن ِ‬ ‫ْ‬ ‫األمير‪ ،‬فس َأ َل ُه ‪ :‬ما َر َّد َك؟ قال َع ْم ٌرو ‪:‬‬ ‫رجع إلى‬ ‫يما‬ ‫اضر ْب ُعنُ َقه‪َ .‬‬ ‫َ‬ ‫‪َ .‬وهكذا َن َجا َع ْم ٌرو بِ‬ ‫ِ‬ ‫فخرج َع ْم ٌرو َو ُه َو َي ُق ُ‬ ‫حسن ِحيلتِ ِه‪.‬‬ ‫فقال‬ ‫مكان َت َج ُّم ِع ُأولِى‬ ‫الوالد لِ َع ْم ٍرو ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫القوارب ألُ َج ِّر َب ِّ‬ ‫ٌْ‬ ‫ِ‬ ‫وإن ك َُّل ِه ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الخ ِ‬ ‫‪،‬هؤالء المتسابِقون ِمن أولِي ِ‬ ‫واية ُي ِ‬ ‫الرياضة‪َّ ،‬‬ ‫برة بِ َه ِذ ِه‬ ‫إ َّنها ِهواي ٌة خطِ َر ٌة يا ُبنَ َّي‬ ‫مار ُسها‬ ‫َ‬ ‫البن ك ٍ‬ ‫)‪ )1‬البِداي ُة والنهاي ُة ِ‬ ‫َثري ‪( 54/7‬بترصف(‪.‬و َف ْج َأ ًة نا َدى‬ ‫البحر و َت َ‬ ‫صام ًتا ُم َت َأ ِّم ً‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ناك َ ْ ٌ‬ ‫البحر يرمون ِشباكَهم‪ ،‬و ُأ ِ‬ ‫ولئ َك الصي ِ‬ ‫ال ‪ :‬ان ُظر إلى ُأ ِ‬ ‫الوالد َعمرا ِ‬ ‫ادي َن في ُع ْر ِ‬ ‫ِ‬ ‫والء‬ ‫ض‬ ‫القوارب‬ ‫قائ ً‬ ‫َّ َّ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ِ َْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ًْ‬ ‫واة السبَ ِاق يم ِس ُك بِخَ ي ٍ‬ ‫واقف ِمن ه ِ‬ ‫ط في ِ‬ ‫القار ِ‬ ‫ف ك ٍُّل ِمنها ٌ‬ ‫ب َي ُ‬ ‫رجل‬ ‫حفظ‬ ‫ُمنْ َط ِل َق ًة كَا ْل َب ْر ِق َخ ْل َ‬ ‫ٌ ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫ِّ‬ ‫َتو ُاز َنه‪ .‬ف َش َع َر بذلك َع ْم ٌرو‪َ ،‬ف َ‬ ‫نظرت ف َ‬ ‫ٍ‬ ‫يك بِ‬ ‫فرأيت ْ‬ ‫أن آتِ َ‬ ‫أعط ْيتنِي فوجد ُته ال َيك ِْفي َبني َع ِّمي‪،‬‬ ‫عشرة ِمنهم‪ ،‬لِيكون معرو ُفك َأ ْو َس َع‪ ،‬وفض ُل َك‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الحاج ِ‬ ‫األمير في َقتله و َقتل َع َش َر ٍة ِم ْن أصحابِه‪ ،‬قال له ‪َ :‬ع ِّج ْل بِ ِه ْم‪ ،‬و َب َع َث إلى‬ ‫َأ َع َّم‪َ .‬‬ ‫فذهب َع ْم ٌرو بِنَ ْفسه ُم َتنَك ًِّرا وحـا َد َثه‪َ ،‬ف َع ِج َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أصحـابِ َك ُأ َح ِّد ْث ُه بِ َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحاج ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫وبعث إلى‬ ‫بجائزة‪،‬‬ ‫فأمر له‬ ‫ب ِس ًّرا‬ ‫أصحاب َع ْم ٍرو م ْث ُل َك؟ فقال ‪ :‬إ ِّني َه ِّي ٌن إِ ْذ َب َع ُثوا بي إِ َل ْي َك‪َ .‬ف َط ِمع‬ ‫ب َألَّا‬ ‫ُ‬ ‫ول ‪ :‬ال ُع ْد ُت لِ ِم ْث ِل َها‪ .‬‬ ‫َي ْق ُت َل َع ْم ًرا‪.3‬و ْق َف ٌة على شاطِئ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مدينة َينْ ُب َع لِ َي َت َم َّت َعا‬ ‫خرج َع ْم ٌرو َم َع أبِيه إلى الشاطِئ في‬ ‫في يو ٍم م ْن أيا ِم الصيف الشديد الحرارة َ‬ ‫ِِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الر ِق ِيق‪.‫ِ‬ ‫مدرسة محمد [ حتى َص ُاروا ِر َجالًا قادة‪.‬‬ ‫في‬ ‫ِ ِ‬ ‫الرو ِم‬ ‫‪َ .‬فقال َعمرو َأالَ نذهب لِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫السباق‪َ .

1‬بِ َم َت َم َّي َز‬ ‫ُ‬ ‫مسجد ُق َب َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المدينة؟‬ ‫المسجد النَّ َب ِو ِّي في‬ ‫مكان‬ ‫اختيار‬ ‫كيف َت َّم‬ ‫‪َ -2‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وصل‬ ‫‪ .1‬أالح ُظ الكلمات (إ َله‪ ،‬ال ّله‪ ،‬ال َّل ُه َّم‪َّ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ف منها في‬ ‫ف ِم ْن َو َس ِط ك ُِّل ك َِل َم ٍة‪ ،‬و َل ْو َأ َر ْدت ِكتا َب َت َها‬ ‫الكتابة َألِ ٌ‬ ‫أجد أ ّنه قد ُح ِذ َ‬ ‫الر ْح َم ِن) ُ‬ ‫َت ْرعاهما َع ْي ُن َّ‬ ‫كما ُتنْ َط ُق َلكَا َن ْت هكذا ‪( :‬إلاَ ه‪ ،‬اللاَّ ه‪ ،‬اللاَّ هم‪ ،‬الرحمان)‪ .‬‬ ‫الدرس عىل‬ ‫كلامت‬ ‫بعض‬ ‫التالميذ ـ التلميذات ِكتاب َة‬ ‫بعض‬ ‫طلب املعلم ـ املعلمة من‬ ‫السبورة لِ َي ِق َ‬ ‫(‪َ )1‬ي ُ‬ ‫‪36‬‬ .‬وال َفر َق في ِ‬ ‫كلمة (إِ َله) ْ‬ ‫أن َت ْأتِ َي َن ِكر ًة كما‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َّ َّ‬ ‫ِ‬ ‫في ِ‬ ‫الم ِ‬ ‫ِ‬ ‫معر َف ًة بـ ْ‬ ‫باإلضافة كقولك ‪( :‬إِ َل ِهي َوإِ َل ُهنَا)‪.‬‬ ‫اإلنسان‬ ‫المسجد النَّ َب ِو َّي َّ‬ ‫الش َ‬ ‫َ‬ ‫حيث َب َرك ْ‬ ‫األســـــئـلــة ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫المساج ِد؟‬ ‫اء عن َب ِق َّي ِة‬ ‫‪ .‫الخــامـس‬ ‫الــدرس‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األلـف َو َس َ‬ ‫َح ْ‬ ‫الكـلـمـة‬ ‫ـط‬ ‫ف‬ ‫ــذ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المسلمون به‬ ‫الرسول [ إلى ُق َب َاء َف َف ِر َح‬ ‫وصل‬ ‫األو ِل‬ ‫في يو ِم‬ ‫اإلثنين الثاني َع َش َر م ْن َش ْه ِر َربي ٍع َّ‬ ‫وبصاحبِه‪ ،‬و َأ ْن َز ُلوهما َخير م ِنز ٍل‪ِ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫لك َّن‬ ‫مسجد‬ ‫لم ُي ِق ْم في ُق َب َاء إلاَّ أربع َة أ َّيا ٍم َبنَى فيها َأ َّو َل‬ ‫ُ َ َْ َ‬ ‫الرسول [ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وشبا ًنا‪ ،‬نِساء ِ‬ ‫وصبيا ًنا‪ ،‬وهم‬ ‫ُأ ِّس َس في اإلسالم‪ ،‬ا ْن َت َق َل بعدها إلى المدينة المنورة َف َوا َفا ُه أه ُلها شي ًبا ُ َّ‬ ‫َ ً‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ِ‬ ‫أكبر‪ ،‬لاَ إِ َل َه إلاَّ الل ُه‪ ،‬ال َّل ُه َّم ِّ‬ ‫ُي َر ِّد ُد َ‬ ‫ـم‬ ‫صل على محمـد‪َ ،‬و َت َـز َ‬ ‫جاء رسول الله‪ ،‬الل ُه ُ‬ ‫أكبر‪َ ،‬‬ ‫ون ‪ :‬الل ُه ُ‬ ‫اح َ‬ ‫ُ‬ ‫أن َ‬ ‫األنصـار على ِز َمـا ِم نا َقتِ ِه ك ٌُّل ُيرىـد ْ‬ ‫يقـول َلهـم ‪َ :‬‬ ‫«خ ُّلوا سبي َلها فإ َّنها‬ ‫نده‪َ ،‬ل ِكنَّـ ُه كـان‬ ‫ينزل ِع َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الرسول [‬ ‫والسماوات‪َ .‬‬ ‫(ال) كما في ( َف ُس ْبحان ا ِإل َله) أو‬ ‫ثال‬ ‫السابق أو َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف عىل ما َلد هْيِم يف كتا َبتِ َها من َص َو ٍ‬ ‫ِ‬ ‫اب أو خطأ‪.‬‬ ‫والمسلمون‬ ‫والحيوان‪.‬ف َبنَى‬ ‫األرض‬ ‫الر ْح َم ِن خالِ ِق‬ ‫َم ْأمور ٌة» َفسارت النَّاق ُة َت ْحم ُل َط َه [ َت ْر َع ُ‬ ‫اه َما َع ْي ُن َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ريف‪ُ ،‬‬ ‫َ‬ ‫فسبحان اإل َل ِه ُم ْل ِه ِم‬ ‫َت ناق ُت ُه‪.3‬في َأ ِّي يو ٍم‬ ‫المدينة؟‬ ‫الرسول [ إلى‬ ‫اإليـضـــــــاح ‪)1(:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الر ْح َمن) في قوله ‪( :‬لاَ إ َل َه إلاَّ الل ُه‪ ،‬ال َّل ُه َّم َص ِّل على ُمحمد‪،‬‬ ‫‪ُ .

‬‬ ‫ــم ‪َّ ،‬‬ ‫(إِ َلـه ‪ ،‬ال ّلـه ‪ ،‬ال َّل ُه َّ‬ ‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫األو ُل‬ ‫ال ّتــَ‬ ‫دريــب َّ‬ ‫ُ‬ ‫ف في الوس ِ‬ ‫ِ‬ ‫الق ِ‬ ‫يد ِقراء َة ِ‬ ‫ِ‬ ‫ط ِم َّما َل ْم َي ِر ْد‬ ‫السابقة‬ ‫طعة‬ ‫وأستخرج منها ك َُّل ك َِل َم ٍة ُح ِذ َف ْت منها َألِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ُأع ُ َ َ‬ ‫في ا ِ‬ ‫إليضاح‪.‫‪ .)١‬‬ ‫(لكن) َّ‬ ‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫ف َخ ًّطا ال َل ْف ًظا وس َط ا ْلك َِلم ِ‬ ‫ات اآلتِ َي ِة ‪:‬‬ ‫ف األَلِ ُ‬ ‫ُت ْح َذ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الر ْح َمــن ‪َ ،‬طـــ َه ‪َ ،‬ل ِكــن)‪.‬‬ ‫التــدريــب الثــانـي‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األلف من َو َسطِ َها ‪:‬‬ ‫الكلمات ا َّلتِي ُح ِذ َفت‬ ‫تحت‬ ‫أ ْق َر ُأ‬ ‫ُ‬ ‫أض ُع َخ ًّطا َ‬ ‫اآليات الكريم َة اآلتي َة‪ ،‬ثم َ‬ ‫َ‬ ‫قال تعالى ‪:‬‬ ‫‪ .)6‬‬ ‫(البـقــرة)‪.4‬‬ ‫(فصلـت ‪.3‬‬ ‫‪ .)255‬‬ ‫(طــــــــه)‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف األلِ ُ ِ‬ ‫وإس َحق‪ ،‬و َي ِ‬ ‫(‪ُ )١‬مالحظة ‪ُ :‬ه َ‬ ‫وه ُرون) وقد ْاش ُت ِه َر ْت‬ ‫ناك ك َِلماَ ٌت ُأخرى تحُ ْ ذَ ُ‬ ‫س‪َ ،‬‬ ‫الس َم َوات‪ْ ،‬‬ ‫ف م ْن َو َسط َها َخطًّـا يف ا ُمل ْص َحف منها ‪َّ :‬‬ ‫مِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ي ُس ُن األخذُ به‪.‬‬ ‫‪ .2‬‬ ‫(البقرة ‪..‬‬ ‫ط ك ٍُّل منهما َألِ ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫قد ُحذ َ ْ َ َ‬ ‫النون في ِ‬ ‫ُ‬ ‫وال َف ْر َق ْ‬ ‫أن تكون‬ ‫مشد َد ًة ( َل ِك َّن) أو ُمخَ َّف َف ًة ( َل ِك ْن) (‪.‬‬ ‫أخريا عىل‬ ‫وإس َحاق‪ ،‬و َياسني‪َ ،‬‬ ‫وه ُارون) مَّا حَ ْ‬ ‫(السماَ َوات‪ْ ،‬‬ ‫األصل هكذا ‪َّ :‬‬ ‫كتا َب ُتها ً‬ ‫‪37‬‬ .2‬أنظر إلى الكلم َتين ( َطه‪َ ،‬لكن) في قوله ‪َ ( :‬ت ِ‬ ‫حم ُل َط َه‪َ ،‬ل ِكن الرسول [ لم ُي ِق ْم‪ ).‬أجد أنه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ف ِمن وس ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف‪ ،‬ولو كُتِب َتا حسب النُّ ْط ِق بِ ِهما َلصار َتا هكذا ‪َ ( :‬طاها‪ِ ،‬‬ ‫الكن)‪.1‬‬ ‫‪ .

5‬‬ ‫‪ .6‬‬ ‫(األنفال ‪.7‬‬ ‫(المائدة ‪.‬‬ ‫‪َ .)17‬‬ ‫(األحزاب ‪.)53‬‬ ‫‪ .1‬إِ َله ‪ ،‬إِ َل ًها ‪ ،‬ا ِ‬ ‫إل َله ‪ ،‬إِ َل ِهي ‪ ،‬إِ َل ُه َك ‪ ،‬إِ َل ُهنَا ‪ ،‬إِ َل ُهك ُْم ‪ ،‬إِ َل ُه ُه ْم ‪ ،‬إِ َل ُه َها ‪ ،‬إِ َل ُه ُه َّن‪.‬‬ ‫الخــامـس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ـور ِة الحشـْ ِر) ‪:‬‬ ‫قـــال تعـالــى ( في ُس َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف ِم َّما َد َر ْست‪.‬‬ ‫أستخرج منها‬ ‫اآليات السابق َة‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫أ ْق َر ُأ‬ ‫ف ِم ْن َو َسطِها َح ْر ٌ‬ ‫الكلمات ا َّلتي ُح ِذ َ‬ ‫ُ‬ ‫‪38‬‬ .2‬ل ِك ْن ‪َ ،‬ل ِك َّن ‪َ ،‬ل ِكنِّي ‪َ ،‬ل ِكنَّ َك ‪َ ،‬ل ِكنَّك ُْم ‪َ ،‬ل ِكنَّ ُه ‪َ ،‬ل ِكنَّ َهـا ‪َ ،‬ل ِكنَّ ُه َّن ‪َ ،‬ل ِكنَّ ُه ْم‪.‫‪ .‬‬ ‫الــرابـع‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫يد ٍة ‪:‬‬ ‫أض ُع‬ ‫الكلمات اآلتِي َة في ُج َم ٍل ُم ِف َ‬ ‫َ‬ ‫الر ْح َمـن ‪َ ،‬ل ِكـن ‪،‬‬ ‫ال ّلـه ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ـم‬ ‫ال َّل ُه َّ‬ ‫‪،‬‬ ‫ا ِ‬ ‫إل َلـه‪.)114‬‬ ‫ُ‬ ‫الثــالــث‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُأ ِع ُ ِ‬ ‫أكثر ِم ْن َم َّرة ‪:‬‬ ‫يد ك َتا َب َة الكلمات اآلتية َ‬ ‫‪ .

‬‬ ‫وما َل ُه في‬ ‫الناس والحياة‪َ ،‬و ُي َع ِّم ُق فيه ُح َّ‬ ‫َت َع ُ‬ ‫والص ْدق ل َي ْب ُذ َل َن ْف َس ُه َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫اف َغ ْي َر َك‪،‬‬ ‫َفال َّل ُه َّم ْار ُز ْقنَا‬ ‫ص‪ ،‬فال ُن ْؤ ِم ُن إلاَّ بِ َك َيا ال ّل ُه‪ ،‬وال َن ِذ ُّل إلاَّ َل َك َوالَ َنخَ ُ‬ ‫اإليمان الخال َ‬ ‫َوالَ َن ْر ُجو ِس َو َ‬ ‫الر ِحيم‪.‬ي ْد ُعون على ُن ٍ‬ ‫الض َّال‪ ،‬و َي ْأ ُخ ُذ َ‬ ‫حمن‪ُ ،‬ي ْر ِش ُد َ‬ ‫ون بِ َي ِد‬ ‫ون َّ‬ ‫الر َ‬ ‫ور منها إلى ع َبا َدة َّ‬ ‫إِ َلى الله التي ه َي َوظي َف ُة ُّ‬ ‫ِ‬ ‫الحائ ِر‪ ،‬م َتحملين في ذلك ك َُّل م َش َّق ٍة وجه ٍد‪َ ،‬ف ُأو ُذوا كثيرا َل ِكنَّهم صبروا ح ّتى أ َتاهم َنصر ِ‬ ‫الله‪.‬و ُك َّل َما َأ َح َّس َ‬ ‫الخالق ل ْلك َْون َ‬ ‫الصفات َغي ِر الح ِ‬ ‫ِ‬ ‫اع ُد ِ‬ ‫بالله يب ِ‬ ‫فاإليمان ِ‬ ‫ِ‬ ‫َأحس ِ‬ ‫ُ‬ ‫ميدة في‬ ‫صاح َب ُه عن‬ ‫الحياة‪،‬‬ ‫والز ْه ِد في‬ ‫بالع َّز ِة‬ ‫والكرام ِة ُّ‬ ‫ْ َ‬ ‫َُ‬ ‫َ َّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫سبيل ِ‬ ‫الخير ِّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫ام ِل ِه َم َع‬ ‫الله‪..‬‬ ‫القلب‪ ،‬وإ َذا َ َ‬ ‫ُ‬ ‫‪39‬‬ .‬والَ ي ْق ِص ُد بِ َذلِ َك مجرد النَّ َظ ِر إلى ِد َّق ِة نِ ِ‬ ‫ريد ْ‬ ‫أن‬ ‫ظام ِه‪ ،‬و َب ِديع ُصنْ ِع ِه‪ ،‬و َل ِكنَّ ُه ُي ُ‬ ‫ُ َ َّ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم ْر ُء بِ ُد ُن ِّو ِه ِم َن ال ّل ِه‬ ‫باإليمان باإل َل ِه‬ ‫َي ْع ُم َر ُق ُلو َبنَا‬ ‫وما فيه وألاَّ َن َت َع َّل َق بِس َوا ُه‪َ .‬‬ ‫اك‪َ ،‬ف َ‬ ‫الر ْح َم ُن َّ‬ ‫أنت َّ‬ ‫الـــد ْعــو ُة إِ َلـــى الـ ّل ِ‬ ‫ـــه‬ ‫‪-2‬‬ ‫َّ َ‬ ‫الد ِ‬ ‫يل رب َك بِا ْل ِحكْم ِة وا ْلمو ِع َظ ِة ا ْلحسنَ ِة وج ِ‬ ‫عوة‬ ‫اد ْل ُه ْم بِا َّلتِي ِه َي َأ ْح َس ُن» آي ٌة كريم ٌة َت ْر ُس ُم َن ْه َج َّ‬ ‫َ َ َ َ‬ ‫َ َ َْ‬ ‫«ا ْد ُع إِ َلى َسبِ ِ َ ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الر ُسل ‪َ .‫نـصـــوص إمــالئـيــ ٌة‬ ‫ٌ‬ ‫يـمـــان بِـالـ َّل ِ‬ ‫‪-1‬ا ِ‬ ‫ُ‬ ‫ـــه‬ ‫إل‬ ‫واألرض‪ ،‬وي ْد ُعونا إلى ال َّت َأم ِل في صنْ ِع ِ‬ ‫ُوت السماو ِ‬ ‫رآن الكريم أنظار َنا إلى م َلك ِ‬ ‫َي ْل ِف ُت ال ُق ُ‬ ‫الله‬ ‫ات‬ ‫ُ‬ ‫ِ ََ‬ ‫َّ َ َ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الذي َخ َل َق ك َُّل َشي ٍء‪ ..‬‬ ‫َ َ ْ‬ ‫ُ َ ِّ َ‬ ‫ُ ْ ْ ُ‬ ‫ُ ْ َ َُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أن َي َتخَ َّل َق بِ‬ ‫ُ‬ ‫الم ِه َّم َة‪ْ ،‬‬ ‫َف َح ِر ٌّي بِ َم ْن َي ِر ُث َعنْ ُه ْم تِ َ‬ ‫فيكون‬ ‫أخالق ِهم‪َ ،‬و ُي ْس ِل َم َو ْج َه ُه إلى ال ّله ِم ْث َل ُه ْم‪،‬‬ ‫لك ُ‬ ‫الله ُق ْدو ًة صالِح ًة‪ِ ،‬‬ ‫اعي إلى ِ‬ ‫الد ِ‬ ‫ال بِ َما َي ُق ُ‬ ‫وم ْن َل ْم َي ُك ْن ك ََذلِ َك َف َل ْن ُيؤ ِّث َر قو ُل ُه‪ ،‬و َل ْن ُي ْج ِد َي َو ْع ُظه‪،‬‬ ‫عام ً‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ول‪َ ،‬‬ ‫كان ِمن ال ِّل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫القلب َ‬ ‫فالكالم إ َذا َ‬ ‫سان َف َل ْن َي َت َج َاو َز اآل َذ َ‬ ‫وصل إلى‬ ‫كان ِم َن‬ ‫ان‪.

‫ـادس‬ ‫َّ‬ ‫الس ُ‬ ‫الـد ْر ُس َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف األَلِ ِ‬ ‫ـف ِم ْن َبع ْـ ِ‬ ‫َح ْ‬ ‫اإلشــارة و (هـا) ال َّتنْبِيه‬ ‫أسمــاء‬ ‫ض‬ ‫ـذ ُ‬ ‫اآلثار وال ُّتر ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كثير ٌة ِم َن‬ ‫الش ْعبِ ِّي‬ ‫ف‬ ‫اث َّ‬ ‫َي ُض ُّم ُم ْت َح ُ‬ ‫أكثر ِم ْن َع َش َر ِة َأ ْجنِ َح ٍة فيها َم ْج ُمو َع ٌ‬ ‫ات َ‬ ‫بالرياض َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫كالحصون وال ُق ُص ِ‬ ‫ِ‬ ‫والص َو ِر لِ َب ْع ِ‬ ‫ور‪.2‬أي َن ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المملكة‪.‬‬ ‫ض اآلثار‬ ‫اآلثار ال َع ْين َّية ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ف را َف َقنِي َأح ُد المس ُؤولِين‪ ،‬و َعر َفنِي مح َتوياتِ ِه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال ‪َ :‬ي ْش َت ِم ُل َه َذا‬ ‫قائ ً‬ ‫ُ ْ ََ‬ ‫َ َ َّ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫الم ْت َح َ‬ ‫وفي َأ ْثنَاء َج ْو َلتي َداخ َل ُ‬ ‫ِ‬ ‫الجناح على ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ري‪ ،‬ا ْن ُظ ْر َذ َ‬ ‫آثار ِم َن‬ ‫وه ِذ ِه أدا ٌة َح َج ِر َّي ٌة‬ ‫الح َج َر ا َّلذي ُي َم ِّث ُل َف ْأ ًسا َي َد ِو َي ًة‪َ ،‬‬ ‫اك َ‬ ‫الح َج ِّ‬ ‫العصر َ‬ ‫ُ‬ ‫وه َذ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْل ِسك ٍ‬ ‫على َشك ِ‬ ‫ُ‬ ‫إنسان َذلِ َك‬ ‫ِّين اس َت َع َم َل َها‬ ‫وت َي ُعو ُد َت ِاريخُ ُه َما إلى‬ ‫ان ال ِّت ْم َثاالَ ِن ُو ِج َدا بِ َت ُار َ‬ ‫العصر‪َ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫رسان َي َت َر َاش ُق َ‬ ‫ام َن ْح َت َها في‬ ‫وانظر إلى َه ُؤلاَ ِء ال ُف‬ ‫السنِين‪،‬‬ ‫الر َّس ُ‬ ‫ون بِالنِّ َبال في معركة َأ َجا َد َّ‬ ‫ْ‬ ‫ما َق ْب َل آالَف ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اب في د ِ‬ ‫ان الصور َت ِ‬ ‫وها َت ِ‬ ‫ان لِ َق ْص ِر َم ِ‬ ‫وم ْس ِج ِد ُع َم َر ْب ِن الخَ َّط ِ‬ ‫الجنْ َد ِل‪.‬‬ ‫الجمي َلة‪َ .‬‬ ‫هذه ال َّل ْو َحة َ‬ ‫ومة َ‬ ‫ارد َ‬ ‫ُّ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫اإلسالميـة‪ ،‬ها هنَا ُن ُقود َعب ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بارات إسالميـ ٌة‬ ‫اآلثار‬ ‫الم َت َح ِّل ِقي َن َح ْو َل‬ ‫اس َّي ٌة عليها ِع ٌ‬ ‫َ ُ‬ ‫ٌ َّ‬ ‫َت َع َال إلى ُأو َلئ َك ُ‬ ‫ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫وهنَ َ‬ ‫وه َذا َح َج ٌر َمنْ ُق ٌ‬ ‫وش عليه َأ ْم ٌر ِم َن الخلي َف ِة‬ ‫َها َأ ْن َت َت‬ ‫اك ِق ْد ٌر َكبِير ٌة عليها َز َخ ِار َ‬ ‫بار َز ٌة‪َ ،‬‬ ‫ستطيع ق َر َاء َت َها‪ُ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫العباسي الم ْق َت ِد ِر ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالله بِبِنَ ِاء ٍ ِ‬ ‫ب ا ْل َي ْو َم‪.‬‬ ‫المناطق األَ َث ِر َّي ِة في‬ ‫بعض‬ ‫‪ .‬‬ ‫طريق ل ْل ُح َّجاجِ َب ْي َن مك َة والمدين َة‪َ ،‬ها َأ َن َذا َأ ْق َر ُؤ ُه و َك َأ َّن ُه كُت َ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫األســـــئـلــة ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫القديمة في َأ ِّي َب َل ٍد ؟‬ ‫اآلثار‬ ‫‪َ .1‬ما الذي َي ُد ُّل عليه ُو ُجو ُد‬ ‫رت ؟‬ ‫تقع َت ُار ُ‬ ‫‪ .3‬أ َع ِّد ُد َ‬ ‫‪40‬‬ .

‬‬ ‫‪41‬‬ .‬‬ ‫السبورة‪ ،‬مُم َ ِّهدين بذلك‬ ‫اإلشارة عىل‬ ‫أسامء‬ ‫بعض‬ ‫الطالب ـ الطالبات كتاب َة‬ ‫املعلم واملعلمة ِم َن‬ ‫يطلب‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫(أنت) وفروعه والضمري (أنا) َف َي ْك ُت ُبونهَ ا هكذا ‪َ :‬ه َأ ْن َت‬ ‫أكثر‬ ‫هي ‪َ :‬‬ ‫الكتاب عىل حذف َألف (ها) ال َّتنْبِيه إذا َس َبق ْ‬ ‫َت َ‬ ‫بعض الضامئر َو َ‬ ‫(‪َ )2‬د َر َج ُ‬ ‫ِ‬ ‫وها َأ َنذَ ا‪..2‬أ ِع ُ‬ ‫يد النَّ َظ َر في ْ‬ ‫كاف ِ‬ ‫األلف ِمن ( ُأو َل ِئ َك) ا ِّتصا ُلها بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫شترط لِح ْذ ِ‬ ‫ُ‬ ‫الخطاب‪ ،‬و ُي‬ ‫ف‬ ‫و ُي‬ ‫شترط في ( َذلِ َك) ا ِّتصا ُلها‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ف لِ َ ِ ِ ِ‬ ‫الناس ُم َت َح ِّل ُق َ‬ ‫ون) و(ا ْن ُظ ْر‬ ‫باللاّ م‪ ،‬أما إذا َل ْم َت َّت ِصلاَ بِ َما ُذ ِك َر فال َح ْذ َ‬ ‫أللف منْ ُه َما‪ ،‬نحو ‪ُ ( :‬أ َوالء ُ‬ ‫َذ َ‬ ‫الح َج َر)‪.)2‬‬ ‫وأص ُلها َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫للدرس‪.‬‬ ‫َها َت ْي ِن‪َ ،‬ه ُ‬ ‫جاءت وس ًطا إلفاد ِة ال َّت ْشبِ ِ‬ ‫ف (ها) ال ّتنبيه‪ ،‬ألَ َّن ِ‬ ‫يه‬ ‫الكاف‬ ‫هذ ِه‬ ‫ُ‬ ‫ف َأل ِ ُ‬ ‫(هك ََذا) َف ُت ْح َذ ُ‬ ‫َأ َّما َن ْح َو َ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ َ‬ ‫(ه َذا) (‪.‬‬ ‫تحذف‬ ‫‪-3‬‬ ‫ُ‬ ‫قبل ك ُِّل أسماء اإلشارة في َ‬ ‫ُ ْ َ‬ ‫كاف ِ‬ ‫ان‪َ ،‬تي ِن) أو هاء نحو‪( :‬هنَا) أو َل ِ‬ ‫ِ‬ ‫اإلشارة َأو ُله َتاء نحو‪( :‬تِي‪َ ،‬ت ِ‬ ‫الخ ِ‬ ‫أما إذا َ‬ ‫طاب‬ ‫اسم‬ ‫ح َق ْت ُه ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َّ ُ ٌ‬ ‫كان ُ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫اك) فال ح ْذ َ ِ ِ‬ ‫(هاتِي‪َ ،‬ها َت ِ‬ ‫نحو‪َ ( :‬ذ َ‬ ‫ان‪،‬‬ ‫ب هكذا ‪َ :‬‬ ‫ف ألَلف (ها) ال َّتنْبِيه في َهذه األسماء وإِ َّنما ُت ْك َت ُ‬ ‫َ‬ ‫اهنَا‪َ ،‬ها َذ َ‬ ‫اك)‪..‬‬ ‫اك َ‬ ‫األلف ِمن (ها) ال َّتنْبِ ِ‬ ‫يه َ‬ ‫(هذا‪َ ،‬ه ِذ ِه‪َ ،‬هذان‪َ ،‬ه ُؤالء)‪.‬‬ ‫وه َأ َنا‪ ،‬وكذا يف َه َأ َنذَ ا‪ ،‬واألحس ُن كتا َب ُت َها هكذا دون َحذْ ف ‪َ :‬ها َأ ْن َت‪َ ،‬ها َأ ْن ُتماَ ‪َ ،‬ها َأ ْن ُت ْم‪َ .‬ها َأ َنا َ‬ ‫َه َأ ْن ُتام‪َ .‫اإليـضـــــــاح ‪)1(:‬‬ ‫ِ‬ ‫‪ِ -1‬‬ ‫ِ‬ ‫الكلمات ( ُأو َل ِئ َك‪َ ،‬ذلِ َك‪َ ،‬ه َذا‪َ ،‬ه ِذ ِه‪َ ،‬ه َذ ِ‬ ‫أجد ّ‬ ‫أن كتا َب َت َها‬ ‫ان‪َ ،‬ه ُؤلاَ ِء) في‬ ‫أالح ُظ‬ ‫القطعة ُ‬ ‫ت هكذا ‪ُ ( :‬أ ِ‬ ‫ف ُن ْط َقها‪ ،‬و َلو َأرد ُ ِ‬ ‫والئ َك‪َ ،‬ذالِ َك‪ ،‬ها َذا‪ ،‬ه ِ‬ ‫ب َصوتِ َها‬ ‫اذ ِه‪،‬‬ ‫ُتخَ الِ ُ‬ ‫لجاء ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت ك َتا َب َت َها َح َس َ‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َها َذ ِ‬ ‫اؤلاَ ِء)‪.‬‬ ‫ان‪َ ،‬ه ُ‬ ‫ِ‬ ‫األلف ُح ِذ َف ْت ِمنْ ُه َما َخ ًّطا ال لف ًظا‪،‬‬ ‫أجد‬ ‫اس َم ْي‬ ‫َ‬ ‫اإلشارة ( ُأو َل ِئ َك و َذلِ َك) ُ‬ ‫‪ُ .

3‬‬ ‫‪ .2‬‬ ‫‪ .4‬‬ ‫‪ .7‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫اإلش َارة ‪ُ :‬أولئ َك َو َذل َك‪َ ،‬و ُف ُروع َ‬ ‫ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫إل َشارة ِ ‪َ :‬ه َذا‪َ ،‬ه َذ ِ‬ ‫ان‪َ ،‬ه ُؤلاَ ِء‪َ ،‬هك ََذا‪.6‬‬ ‫‪ .2‬ال ُت ْح َذ ُ‬ ‫اء) َو َذل َك في ‪َ :‬‬ ‫(تاء َأ ْو َه ً‬ ‫إل َش َارة ً‬ ‫ف (ها)ال َّتنْبِيه إِ َذا ك َ َّ ْ‬ ‫ِ‬ ‫َاف ِ‬ ‫إلشار ِة ِ‬ ‫ان‪ ،‬ها َتي ِن‪ ،‬هاهنَا)‪ ،‬وك ََذا ما ك َ ِ‬ ‫الخ َط ِ‬ ‫(ها َذ َ‬ ‫اك)‬ ‫آخ ُر ُه ك ُ‬ ‫اب َو ُه َو َ‬ ‫َها َت ِ َ ْ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َان م ْن َأ ْسماء ا ِ َ‬ ‫َ‬ ‫الض ِم ُير لِ ْل ُم ْف َر ِد ْأم لِ َغ ْي ِر ِه‪.‬‬ ‫ب ‪َ -‬وم ْن َ‬ ‫(ها) ال َّتنْبِيه َم َع َأ ْس َم َاء ا ِ َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫َان َأو ُل اس ِم ا ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫(هاتِي‪،‬‬ ‫ف َألِ ُ‬ ‫‪ .1‬ت ْح َذ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أ ‪ِ -‬من اسمي َ ِ‬ ‫هما‪.8‬‬ ‫‪42‬‬ ‫(الحج ‪)19‬‬ ‫(البقرة ‪)2‬‬ ‫(الزمر)‬ ‫(يوسف ‪)37‬‬ ‫(محمد [ ‪)38‬‬ ‫(النمل ‪)42‬‬ ‫(يوسف ‪)32‬‬ ‫(الواقعة)‬ .5‬‬ ‫‪ .‫أســتــنــتـــج‬ ‫ُ‬ ‫ف َخ ًّطا الَ َل ْف ًظا ‪:‬‬ ‫ف األَلِ ُ‬ ‫‪ُ .1‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫َس َو ٌاء َأكَا َنت كاف الخطاب َّ‬ ‫تــــدْ ريـبـــات‬ ‫التــدريــب األول‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلتية ‪:‬‬ ‫الكريمة‬ ‫اآليات‬ ‫ف في‬ ‫أ َع ِّي ُن أسماء‬ ‫اإلشارة التي ُح ِذ َف ْت منها َألِ ٌ‬ ‫‪ .

9‬اش َت َر ْي ُت َه َذ ْي ِن ال َق َل َم ْي ِن‪.‬‬ ‫الق َطار‪.6‬ه ُؤلاَ ِء أوال ُد ِج َيرانِنَا‪.3‬أولئك َق ٌ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫‪َ .4‬هذه ُأ ْختي َّ‬ ‫‪َ .2‬ه َذا ا َّلذي َت ْع ِر ُ‬ ‫ف ال َب ْط ُ‬ ‫ِ‬ ‫وم ْ‬ ‫ ‬ ‫إن َبنَ ْوا َأ ْح َسنُوا ال ُبنَى‬ ‫‪ُ .3‬هاتِي َم ْد َر َس ُتنَا‪.8 .5‬ها َذ َ‬ ‫‪َ .2‬ها ُهنَا َم ْو ِق ُ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫الص ِغ َير ُة‪.‬‬ ‫اك ُم ْت َح ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الش ِ‬ ‫الم ْس ِل ِم‪.1‬ه َذا ِم ْن َف ْض ِل َر ِّبي‪.4‬أجـــار َتنَا إ َّنــا غ َِريبـَ ِ‬ ‫ ‬ ‫اهنَا‬ ‫ـان َه ُ‬ ‫َ َ‬ ‫التــَّ ِ‬ ‫ابــع‬ ‫الــر ُ‬ ‫در ُ‬ ‫يـب َّ‬ ‫بعد َتص ِح ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫يح َها ‪:‬‬ ‫ب الكَل َمات اآلتي َة َ ْ‬ ‫َأ ْك ُت ُ‬ ‫اك ‪ ،‬ها كذا ‪َ ،‬ه َت ِ‬ ‫َه ُهنَا ‪َ ،‬ه َذ َ‬ ‫ان ‪ُ ،‬أولاَ ِئ َك ‪َ ،‬ه َأ ْن َت ‪َ ،‬ه ُأولاَ ِء ‪َ ،‬ها َذا ‪َ ،‬ه َأ َن َذا‪.‬هك ََذا ُخ ُل ُق َّ‬ ‫اب ُ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫‪َ .‫ال َّت ِ‬ ‫يــب ال َّثــانـي‬ ‫ــدر ُ‬ ‫ف «ها» ال َّتنْبِيه‪ ،‬والتي َلم ُتح َذ ُ ِ‬ ‫إل ِ‬ ‫أسماء ا ِ‬ ‫يما َي ْأتي ‪:‬‬ ‫أ َع ِّي ُن‬ ‫شارة التي ُح ِذ َف ْت منها َألِ ُ‬ ‫ْ ْ‬ ‫فف َ‬ ‫َ‬ ‫ف ِ‬ ‫ ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫الر ِائ َحة‪َ .‬‬ ‫ال َّت ِ‬ ‫ُ‬ ‫ــالــث‬ ‫يــب ال َّث‬ ‫ــدر ُ‬ ‫ِ‬ ‫الكلمات التي ِ‬ ‫ِ‬ ‫يما َي ْأتي ‪:‬‬ ‫أض ُع َخ ًّطا َت ْح َت‬ ‫حذ َف ْت منها األلِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ف َخ ًّطا ال َل ْف ًظا ف َ‬ ‫َل ْي َس ال َف َتــى َمـ ْن َيقـُ ُ‬ ‫ول ك َ‬ ‫َـان َأبِــي‬ ‫ِ‬ ‫ــر ُم‬ ‫َوال َب ْي َ‬ ‫ـت َي ْع ِر ُفــ ُه َوا ْلـح ُّـل َو َ‬ ‫الح َ‬ ‫اه ُدوا َأ ْو َف ْوا وإِ ْن َع َق ُدوا َش ُّدوا‬ ‫وإِ ْن َع َ‬ ‫ِ‬ ‫ُــل غ َِر ٍ‬ ‫َوك ُّ‬ ‫سـيب‬ ‫َريــب َن‬ ‫يــب لِ ْلغ‬ ‫ُ‬ ‫إن ال َف َتى مـَ ْن َي ُق ُ‬ ‫ـول َهــا َأ َ‬ ‫‪َّ .1‬‬ ‫ ‬ ‫نــذا‬ ‫ ‬ ‫حاء َو ْط َأ َت ُه‬ ‫‪َ .7‬ها َتان َز ْه َر َتان َط ِّي َب َتا َّ‬ ‫‪ْ .‬‬ ‫‪43‬‬ .‬‬ ‫ف اآلثار‪ .

)1‬‬ ‫الحلاَ ِل‪ُ .‬‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫وح ٍة وأ ْك ُت ُب ُه َما‪.1‬ق َال إِ َبراه ُ‬ ‫الشهو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ات (‪.1‬أ ُّي َأ ْنوا ِع ُّ‬ ‫اج ٌ‬ ‫عبد ِ‬ ‫ول ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫وز ْه ُد َسلاَ َمة‪ ،‬وذلك في َّ َ َ‬ ‫في َ‬ ‫‪َ .4‬كَل َم ًة مختوم ًة بِ َتاء َم ْر ُبو َطة‪ ،‬وأخرى مختوم ًة بِ َتاء َم ْف ُت َ‬ ‫ِ‬ ‫الوصل‪ ،‬ثم أ ْك ُت ُب ُه‪.109 .‬‬ ‫الم َوا َف َق ِة في‬ ‫فقال ‪َ :‬ل ْي َس إلى هذا َذ َه ْب ُت‪ ،‬وإ َّنما‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ذهبت إلى ُ‬ ‫مير ُ‬ ‫َيا َأ َ‬ ‫ِ‬ ‫اهنَا َم ْم ُل ٌ‬ ‫قال ‪َ :‬ولِ َم َذ َ‬ ‫أمير المؤمني َن‪َ .3‬ث َ‬ ‫ات َت ْر ِقي ٍم ُمخْ َت ِل َف ٍة وأ ْك ُت ُب َها‪.‬‬ ‫يم ْب ُن َأ ْد َه َم ‪ُّ :‬‬ ‫ض‪ ،‬و َذل َك في َ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫(ها) ال ّتنبيه على اسم‬ ‫جـ ‪ -‬أدخ ُل َ‬ ‫(‪ )1‬ارضات األُ ِ‬ ‫دباء ‪.‬‬ ‫وك (‪.‬‬ ‫اس َم ْي‬ ‫إشارة ُح ِذ َف ْت َألِ ُ‬ ‫ف َ‬ ‫‪ْ -2‬‬ ‫الث َعالم ِ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫العيش وال َّل َّذ ِة‪َ .3‬لِ َما َذا‬ ‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫أستخرج َما َي ِلي ‪:‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ف‪.2‬ما م ْعنَى َق ِ‬ ‫ٍ‬ ‫الم ْؤمنين»؟‬ ‫الله ْب ِن‬ ‫أمير ُ‬ ‫طاهر ل ْل َم ْأمون ‪َ « :‬ما َع َد ْل ُت بِ َك َيا َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫الخليفة الم ْأم ِ‬ ‫ٍ‬ ‫طاهر َمنْ ِز َل ُه على َم ْج ِل ِ‬ ‫ون؟‬ ‫س‬ ‫اختار اب ُن‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .108 :‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ُ‬ ‫‪44‬‬ .)2‬‬ ‫اك؟ قال ‪ :‬ألَ ِّني فيه َمال ٌك وأ َنا َه ُ‬ ‫َمنْ ِزلي يـَا َ‬ ‫أجيب َع َّما َي ْأتِي ‪:‬‬ ‫السابِ َق ْي ِن‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫ُ‬ ‫أ ‪ -‬أ ْق َر ُأ ال َقو َل ْي ِن َّ‬ ‫الز ْه ِد َو ِ‬ ‫ب؟ َو َأ ُّي َها َج ِائ ٌز؟‬ ‫‪َ .‬‬ ‫اسما ُح ِذ َف ْت ِمنْ ُه همز ُة‬ ‫‪ً -5‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اإلشارة ( َذ َ‬ ‫اك) ثم أ ْك ُت ُب ُه‪.2‬ق َال الم ْأم ُ ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫يب ‪َ :‬م ْج ِل ِسي ْأو َمنْ ِز ُل َك؟ َق َال ‪َ :‬ما َع َد ْل ُت بِ َك‬ ‫ون ل َع ْبد ال ّله ْب ِن َطاه ٍر ‪َ :‬أ ُّي ُه َما أ ْط ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫ِ‬ ‫الم ْؤ ِمني َن‪َ .‬‬ ‫اسم‬ ‫إشارة ُح ِذ َف ْت ِمنْ ُه َألِ ٌ‬ ‫‪َ -1‬‬ ‫ٍ‬ ‫(ها) ال َّتنْبِ ِيه ِم ْن َأ َح ِد ِه َما َو َب ِق َي ْت في َ‬ ‫اآلخ ِر‪.‫ــدريــب َ‬ ‫ـامـس‬ ‫الخ‬ ‫ال َّت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الز ْه ُد ثَلاَ َث ٌة ‪ُ :‬ز ْه ُد َف ْر ٍ‬ ‫وز ْه ُد َف ْض ٍل‪ ،‬و َذلِ َك‬ ‫الح َرامِ‪ُ .195 :‬‬ ‫ُ‬ ‫محُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫أخبار الظ َّراف ‪.

‬‬ ‫وقال ‪ :‬هك ََذا‬ ‫يكون ال َع ْد ُل واإل ْن َص ُ‬ ‫ار‪ ،‬وا ْن َص َر َ‬ ‫الم ُج ُّ َ‬ ‫ف َ‬ ‫(‪َ )1‬أ ْخ َب ُار الظراف ‪( ٢٧‬بترصف)‪.‬‬ ‫َي ُق ُ َ‬ ‫والح َ‬ ‫قال ‪َ :‬ف َما َح َم َل َك على َذل َك؟ َق َال ‪ :‬الع َي ُال َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫كثيرا‪َ .‬‬ ‫وما‬ ‫اما َف ُينْ ِص ُ‬ ‫ف َم ْظ ُل ً‬ ‫ور َي َرى َمنَ ً‬ ‫المنْ ُص ُ‬ ‫‪َ -2‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫استي َق َظ َأبو جع َفر المنصور ِمن منَ ِام ِه ليل ًة وهو م ْذ ُع ِ‬ ‫الربي ِع ْب ِن‬ ‫آها‪،‬‬ ‫ور ل ُر ْؤ َيا َر َ‬ ‫فصاح َ‬ ‫َ‬ ‫بحاجبِه َّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ َ‬ ‫ُ َ ْ َ‬ ‫ناك رجلاً مج ِ‬ ‫ال ‪ِ :‬ص ِر السا َع َة إلى مو ِض ِع كَذا‪ ،‬فإ َّن َك س ُتص ِ‬ ‫يو ُنس ِ‬ ‫وس ًّيا ُم ْس َتنِ ًدا إلى ٍ‬ ‫ف ُه َ‬ ‫باب‬ ‫قائ ً‬ ‫اد ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َْ‬ ‫ُ َ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫والر ُج ُل َم َع ُه‪.‬وال ّله ما َد َ‬ ‫فع إِ َل َّي قليلاً وال ً‬ ‫هذا؟ قال ‪ :‬ك ََذ َب َع َل َّي َف َأ ْح َب ْب ُت ْ‬ ‫لِ ْل ُم ِغ َير ِة ‪ :‬ما َأ َر ْد َت إلى َ‬ ‫أن ُأ ْخ ِز َي ُه‪.‬فقال‬ ‫الرجل‬ ‫للربي ِع ‪ْ :‬أشخ ْ‬ ‫المنصور َّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫الربيع َذلِ َك ُك َّل ُه في‬ ‫وس ِّل ْم َها إِ َّيا ُه َأ ْي ًضا‪َ .‬‬ ‫اج ُة‪.‬‬ ‫الش َّدة ‪( 296/2‬بترصف)‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ال َف َر ُج َب ْع َد ِّ‬ ‫‪45‬‬ .‬‬ ‫َف ِج ْئنِي به ه َا ُهنَا‪َ .‬‬ ‫(‪َّ )2‬‬ ‫اخ َت َ‬ ‫ان ‪ْ :‬‬ ‫(‪ْ )3‬‬ ‫اخ َت َل َس‪.‬ف َد َعا ُع َم ُر ُ‬ ‫ان َهذا و َد َف َع ُه إِ َّ‬ ‫إن ُ‬ ‫و َد َف َع ُه إِ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ول ه َذا؟ َق َال ‪ :‬ك ََذب‪ ،‬إ َّنما كَا َن ْت ِم َئ َتي َأ ْل ٍ‬ ‫ف‪َ .1‬مــ َع َ‬ ‫ِ‬ ‫الم ِغ َير َة ْب َن ُش ْع َب َة َع َلى ال َب ْح َر ْي ِن َفك َِر ُهو ُه‪َ ،‬ف َع َز َل ُه َعنْ ُه ْم‪ ،‬فَخَ ا ُفوا ْ‬ ‫أن َي ُر َّد ُه‪،‬‬ ‫اس َت ْع َم َل ُع َم ُر ْب ُن‬ ‫الخطاب ُ‬ ‫ْ‬ ‫فقال ِده َقا ُنهم (‪ : )2‬اجمعوا ِم َئ َة َأ ْل ِ‬ ‫ُ‬ ‫الم ِغ َير َة ْاخ َت َ‬ ‫وأقول له ‪َّ :‬‬ ‫ان(‪َ )٣‬ه َذا‬ ‫أذهب بِ َها إلى ُع َم َر‬ ‫ف ِد ْر َه ٍم َح َّتى‬ ‫َ‬ ‫ْ َ ُ‬ ‫َ ْ ُ ْ‬ ‫إن ُ‬ ‫لي‪َ ،‬ف َف َع ُلوا‪َ ،‬ف َأ َتى ُع َم َر َ‬ ‫اخ َت َ‬ ‫وقال ‪َّ :‬‬ ‫الم ِغ َير َة ْ‬ ‫الم ِغ َير َة و َق َال ‪ :‬ما‬ ‫لي‪َ .‬‬ ‫الد ُ‬ ‫هقان ‪ :‬األمري‪.‬‬ ‫يقول؟ َ‬ ‫فقال ُع َم ُر لِ َّلر ُج ِل ‪َ :‬ما ُ‬ ‫َ‬ ‫فقال ُع َم ُر‬ ‫قال ‪َ :‬وال ّله ألَ ْص ُد َقنَّ َك‪َ .‫نصـوص إمـالئـيــ ٌة‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ـمــالِــــه‬ ‫ـم َـر لـ ُع َّ‬ ‫ـامـ َلــ ُة ُع َ‬ ‫‪ُ .‬ف َم َضى‬ ‫ُ‬ ‫الربيع ُم َباد ًرا‪ ،‬وعا َد َّ‬ ‫َف َلما رآه المنصور‪ ،‬قال ‪َ :‬نعم‪ ،‬هو هذا‪ ،‬ما ظُلاَ م ُت َك؟ قال ‪ِ ّ :‬‬ ‫او َرنِي في َض ْي َع ٍة‬ ‫إن َعام َل َك بِاأل ْن َب ِار َج َ‬ ‫َ ْ ُ َ‬ ‫َّ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وت ِعيالِي‪َ ،‬فغ ِ‬ ‫أن َأبِيعه إياها فام َتنَع ُت ألَ َّنها م ِع َ ِ‬ ‫لِي‪َ ،‬فس ِ‬ ‫اها‪َ ،‬ف َد َع ْو ُت‬ ‫َص َبني إِ َّي َ‬ ‫َ‬ ‫يشتي‪ ،‬ومنها ُق ُ َ‬ ‫امني ْ َ ُ َّ َ ْ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص َ‬ ‫وأحس ْن َأ َد َب ُه‪ ،‬وا ْن َت ِز ْع َض ْي َع َة هذا‬ ‫العام َل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫ال ّل َه َع َل ْي ِه‪ .‬ف َف َع َل‬ ‫بعض‬ ‫ُ‬ ‫وس ِّل ْمها َل ُه‪ ،‬وا ْب َت ْع م َن العام ِل َض ْي َع َت ُه‪َ ،‬‬ ‫من َيده‪َ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫وسي ر ِ‬ ‫َن َه ٍ‬ ‫اض ًيا َ‬ ‫ُ‬ ‫اف‪.

‬‬ ‫تحذف األلف خطًّا ال لفظًا من (ها) التنبيه إذا لم يكن أول اسم اإلشارة تاء أو هاء‪.‬‬ ‫تزاد الواو وسط كلمة أولئك خ ًّطا ال نط ًقا‪.‬‬ ‫هاذاك‬ ‫ال تحذف األلف من (ها) التنبيه إذا كان آخر اسم اإلشارة كاف الخطاب‪.‬‬ ‫لكن‬ ‫ّ‬ ‫أولئك‬ ‫تحذف األلف خطًّا ال لفظًا من وسط كلمة أولئك‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أمريكى‬ ‫ألئك‬ ‫جاء َع ْم ٌر‬ ‫أحببت َع ْم ًروا‬ ‫الكن‬ ‫أوالئك‬ ‫هاذان‬ ‫هتان‬ ‫ههنا‬ ‫هذاك‬ ‫أولئك‬ ‫جاء َع ْم ٌرو‬ ‫أحببت َع ْم ًرا‬ ‫األلف التي على صورة الياء ال تنقط‪.‬‬ ‫تزاد الواو طر ًفا في كلمة عمرو غير المنصوبة المنونة‪.‬‬ ‫ال تزاد الواو طر ًفا في كلمة عمرو المنصوبة المنونة‪.‬‬ ‫والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن‪.‬‬ ‫تزاد الواو وسط كلمة أولو خ ًطا ال نط ًقا‪.‬‬ ‫‪46‬‬ .‬‬ ‫هذان‬ ‫هاهنا‬ ‫تحذف األلف خطًّا ال لفظًا من وسط كلمة لكن‪.‬‬ ‫الفعل مختوم بألف مقصورة أصلها واو وهي ثالثة‪ ،‬فتكتب األلف المقصورة قائمة‪.‬‬ ‫هاتان‬ ‫ال تحذف األلف من (ها) التنبيه إذا كان أول اسم اإلشارة تاء أو هاء‪.‬‬ ‫وعيسى وكسرى وبخارى وم َّتى فترسم على صورة الياء‪.‬‬ ‫ثالثامئة‬ ‫ُألُو اخلري‬ ‫ثالث مئة‬ ‫ُأو ُلو اخلري‬ ‫تحذف األلف من مئة وتفصل عن (ثالث)‪.‬‬ ‫الصغرى‬ ‫األلف المقصورة في آخر الكلمة رابعة فتكتب على صورة الياء‪.‬‬ ‫أمريكا‬ ‫تكتب األلف المقصورة في آخر األسماء األعجمية ألفا قائمة إال في موسى‬ ‫الصغري‬ ‫الصغرى‬ ‫ح َّتا‬ ‫ح َّتى‬ ‫تكتب األلف في آخر الحروف على صورة الياء في أربعة حروف هي ‪ :‬إلى‬ ‫ندعوا‬ ‫ندعو‬ ‫ال تزاد األلف الفارقة إال بعد واو الجماعة‪ ،‬والواو في هذا الفعل أصلية‬ ‫سمعو‬ ‫سمعوا‬ ‫تزاد األلف الفارقة بعد واو الجماعة‪.‬‬ ‫وعلى وحتى وبلى‪.‫أخطـــاء شائـعـــة وعـــالجــــها‬ ‫اخلــطــــأ‬ ‫ما ًءا‬ ‫َصحى‬ ‫الصغرا‬ ‫الصــواب‬ ‫ما ًء‬ ‫َصحا‬ ‫الـتــــوضيـح‬ ‫ال تزاد ألف بعد تنوين النصب إذا كان على همزة قبلها ألف ‪.

‫ـــط ِ‬ ‫يب َأ ْخ َ‬ ‫ـــب ــ َّ‬ ‫ــاء َّ‬ ‫الطـــــــالِ ِ‬ ‫ــد َو ُل َت ْصـ ِو ِ‬ ‫الـطـالِـــ َبـــة‬ ‫َج ْ‬ ‫ا ْل َك ِل َم ُة الخْ َ َ‬ ‫اب‬ ‫ـطـأ‬ ‫ــو ُ‬ ‫َّ‬ ‫الص َ‬ ‫َس َب ُب َر ْس ِم َها َب ْعدَ ال َّتص ِو ِ‬ ‫يب‬ ‫‪47‬‬ .

...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪.........................................................................................................................................................................................................................‫دعى‬ ‫اخلـطـأ‬ ‫يتمنَّّا‬ ‫َبلَا‬ ‫موسا‬ ‫هاذا‬ ‫امو‬ ‫َص ُ‬ ‫الرحمان‬ ‫َع ْم ٌر‬ ‫ُأ َل ِئك‬ ‫معلموا المدرسة‬ ‫الحضيرة‬ ‫إلي‬ ‫أربعمائة‬ ‫بنوا االسالم‬ ‫ندعوا‬ ‫أرجوا‬ ‫إنشاء ال َّله‬ ‫أصحـح اخلـطـأ وأذكــر السـبب‬ ‫الصـواب‬ ‫الســـبب‬ ‫‪.....................................................................................................‬‬ ‫‪...................‬‬ ‫‪................................................................................‬‬ ‫‪........................................‬‬ ‫‪.........................................................................................‬‬ ‫‪.....................................................‬‬ ‫‪48‬‬ ...........‬‬ ‫‪..........................‬‬ ‫‪...............................................................‬‬ ‫‪............................................................................‬‬ ‫‪.............................................‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪.....................................................................................................................................................................‬‬ ‫‪..................................................................................................................................................................‬‬ ‫‪..........................................‬‬ ‫‪......................‬‬ ‫‪............................‬‬ ‫‪...........................................................................‬‬ ‫‪........................................................................‬‬ ‫‪.................................................................................................................................................‬‬ ‫‪..........................‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫‪..............‬‬ ‫‪...........................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..............................................................................‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...............................................‬‬ ‫‪.....................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................................................................

‬‬ ‫ٍ‬ ‫(‪ )4‬الو َت ُد ‪ :‬ما يرب ُط به ِ‬ ‫ِ‬ ‫صوف أو َو َبر‪.‫سبقت ِدراس ُته‬ ‫عام ٌة على ما‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫تدريبات ّ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ ِ‬ ‫والمناقشة ‪:‬‬ ‫راج َع ِة‬ ‫َّأوالً ‪:‬‬ ‫لم َ‬ ‫تدريبات ل ُ‬ ‫ُ‬ ‫األول‬ ‫الـتــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫حرف مختو ٍم ب َألِ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫كل اس ٍم أو ٍ‬ ‫أض ُع خ ًّطا تحت ِّ‬ ‫مقصورة ‪:‬‬ ‫ف‬ ‫فعل أو‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اجتهد ح َّتى َت ْر َقى إلى ال ُعلاَ ‪.‬ج َرد ‪ :‬أرض ال َن ْب َت فيها‪َ )7( .‬‬ ‫الساق على‬ ‫(‪)1‬‬ ‫الساق‪ ،‬ألحمد فارس ِّ‬ ‫ارس» ِ‬ ‫اق ‪َ :‬ل َقب مأخوذ من « َف ِ‬ ‫(‪ )2‬ال َف ِ‬ ‫ار َي َ‬ ‫ ‬ ‫(‪ )3‬اآلبِقة ‪ :‬الهاربة من أصحابها‪.‬‬ ‫أطباء‬ ‫‪ .‬‬ ‫(‪ِ )٦‬م ْعلفه ‪ :‬المكان الذي ُي َ‬ ‫وو ْعث ‪ :‬طريق َعس َرة‪َ .‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫ُ‬ ‫العيش ألَ ٍ‬ ‫‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ألخيك األُولى َ‬ ‫َ‬ ‫ولك األُ ْخ َرى‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫ ‬ ‫إصابات ال َع َمى‪.‬‬ ‫‪49‬‬ .‬ما َص َفا‬ ‫الـتــدريب الـثــانــي‬ ‫ُ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ِرثـــــاء‬ ‫ُف ِج ْع ُت بِ ِح َم ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فجعل‬ ‫ند ِئ ٍذ مناد ًيا‬ ‫أحد إ َّنه َرآه‪.‬‬ ‫وسألت عنه‬ ‫ار لي‬ ‫فاكتر ْي ُت ِع َ‬ ‫الجيران فلم َي ُق ْل ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ار َي ِ‬ ‫ِ‬ ‫حمار ال َف ِ‬ ‫اليوم‬ ‫الو َت ِد‪ ،‬فهل منكم َم ْن َرآ ُه؟‬ ‫اق (‪ ،)2‬وخ َّلى َ‬ ‫قيده في َ‬ ‫ُ‬ ‫ُينادي في األسواق ‪َ :‬ألاَ قد َف َّر َ‬ ‫أخذت َأ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال ‪:‬‬ ‫الح ِم َير اآلبِ َق َة! (‪ »)3‬ثم‬ ‫رثيه قائ ً‬ ‫«فلم ُي ِج ْب ُه ٌ‬ ‫ُ‬ ‫أحد إلاَّ بقوله ‪« :‬ما َأ ْك َث َر َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ (‪)4‬‬ ‫َو َمـا َر َأى إثـْ َر ُه فِي النَّ ِ‬ ‫مار َ‬ ‫ـاس ِم ْن َأ َحـد‬ ‫الو َت ِد ‬ ‫وخ َّلى ال َق ْي َد في َ‬ ‫َر َ‬ ‫اح ا ْلح ُ‬ ‫اكـب ِمن بع ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ (‪)5‬‬ ‫َأ ْم ُم ْج ِز ِئي َق ْي َد ُه فِي النَّ ِ‬ ‫اس ِم ْن َم َســد‬ ‫ــدا ‬ ‫ـد ِه َوتـَ ً‬ ‫َف َه ْل َأ َنـا َر ٌ ْ َ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َأك َ ِ‬ ‫ِ (‪)6‬‬ ‫َمــا َض َّـل َي ْو ًما ِ‬ ‫ــــرد‬ ‫استِ ْق َر ِاء ِم ْع ِل ِف ِه ‬ ‫ـــاء َأ ْم َج َ‬ ‫َـان فـي َر ْو َضـة َغنَّ َ‬ ‫عن ْ‬ ‫ب و ْع ٍ‬ ‫ِ (‪)7‬‬ ‫ث َط َال َأو َج َدد‬ ‫َو َما َشكَا َق ُّط ِم ْن َو ْخ ٍز َولاَ َض ُع َف ْت ‬ ‫ِر ْجلاَ ُه َع ْن َج ْو ِ َ‬ ‫الش ْد َي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اق‪ ،‬ص ‪( 354‬بتصرف)‪.4‬في المستش َفى‬ ‫ ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫ ‬ ‫قرأت مقاالً عن نيجير َيا‪.8 .‬و ْخز ‪َ :‬ط ْعن خفيف‪َ .‬‬ ‫الله‪ .1‬أ ْم َك َن‬ ‫ْ‬ ‫ومرضى‪.7‬توكَّلنَا ع َلى ِ‬ ‫ُ‬ ‫حد‪.‬‬ ‫«وش ْد َياق»‪ .‬‬ ‫وضع فيه َع َل ُفه‪َ .‬‬ ‫الح َم ُار في‬ ‫َُْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وج َدد ‪ :‬طريق ل ّينة‪.‬‬ ‫التقليل من‬ ‫‪َ .3‬ال مو َلى لنا ِس َوى ر ِّبنا‪.‬‬ ‫(‪َ )5‬م َسد ‪َ :‬ح ْب ُل من‬ ‫األرض‪ .

‬‬ ‫األبيات على طالبهما ليكتبوها في‬ ‫ملي المعلم ـ المعلمة‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الثــالــث‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ــاص‬ ‫ــرو ْبــ ُن الـ َع‬ ‫ــم ُ‬ ‫َع ْ‬ ‫الدها ُة وأو ُلو ِ‬ ‫العاص ـ رضي الل ُه عنه‪ ،‬فقد كان من َأذكَى الر ِ‬ ‫ِ‬ ‫جال‬ ‫الح َجا ُذ ِك َر َع ْم ُرو ْب ُن‬ ‫إِذا ُذ ِكر ُّ‬ ‫ِّ‬ ‫و َأ َش ِّدهم دهاء‪ .‬‬ ‫ف مقصور ٌة كُتِ َب ْت على‬ ‫آخرهما ألِ ٌ‬ ‫(‪ )1‬ف ْع َل ْي ِن ُ‬ ‫ألف مقصور ٌة كُتِ َب ْت ألف ًا قائمة‪.‬‬ ‫واو‬ ‫غير‬ ‫إشارة مش َت ِم ً‬ ‫‪ً -2‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .7‬فِع ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪50‬‬ .‬‬ ‫ال على‬ ‫ال‬ ‫مضار ًعا ُمش َت ِم ً‬ ‫‪ .5‬فِع َلي ِن ِ‬ ‫ماض َي ْي ِن ُم ْش َت ِم َل ِ‬ ‫زائد‪ ،‬وأك ُت ُب ُهما ‪:‬‬ ‫ين على‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .‬شار َك ‪ -‬رضي الله عنه ‪ -‬في ف ْت ِح ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالد الشامِ‪ .6‬اسمي ِن مختومي ِن ٍ‬ ‫مقصورة ‪ ،‬وأك ُت ُبهما ‪:‬‬ ‫بألف‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫ٍ‬ ‫ال ماضيا مختوما ٍ‬ ‫مقصورة‪.3‬اسما م ِ‬ ‫ال على ٍ‬ ‫زائدة في آخره‪.4‬فِع ً‬ ‫حرف ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .‬ثم تولى قياد َة‬ ‫الجيش الذي َف َتح‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ً‬ ‫ِ ٍِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لوب‬ ‫الناس قبل َأ ْن يف َتحوا بال َدهم‪ ،‬فدا ُنوا‬ ‫م ْص َر مع أولئك النَّ َف ِر من الصحابة الذين َفتحوا حينَئذ ُق َ‬ ‫ِ‬ ‫فرضي الل ُه عنهم جمي ًعا‪.‬‬ ‫لهم‬ ‫بالطاعة اقتِنا ًعا بما َر َأ ْوا‪َ .‬‬ ‫اسم‬ ‫شتم ً‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫‪َ -1‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ال على ٍ‬ ‫اسما لِ ِ‬ ‫زائدة في َو َسطِه‪.‬‬ ‫واو‬ ‫شتم ً‬ ‫ً ُ‬ ‫حرف ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫زائد‪.‫أستخرج من النص ‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صورة الياء‪.‬‬ ‫أستخرج من القطعة ‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫ف ٍ‬ ‫ال على حر ٍ‬ ‫إشارة م ِ‬ ‫ٍ‬ ‫زائد‪.‬‬ ‫بألف‬ ‫‪ .‬‬ ‫(‪ )2‬فع ً‬ ‫آخره ٌ‬ ‫ال ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الضمائ ِر ‪ :‬اك َت َر ْي ُت‪َ ،‬رآ ُه‪َ ،‬أ ْرثِ ِيه ‪:‬‬ ‫حذف‬ ‫بعد‬ ‫األفعال‬ ‫يد كتاب َة‬ ‫اآلتية َ‬ ‫ب ‪ُ -‬أ ِع ُ‬ ‫الفرق بين «ينَادى (بف ْت ِح الدال) وينَ ِ‬ ‫ادي» (بكسرها) من ُ‬ ‫ُ‬ ‫حيث الكتاب ُة؟‬ ‫جـ ‪ -‬ما‬ ‫ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫د‪-‬ي ِ‬ ‫السبورة‪.

3‬أولئك ُّ‬ ‫الخــامـس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫حرف ‪:‬‬ ‫ف منها‬ ‫تحت‬ ‫ٌ‬ ‫الكلمة التي ُح ِذ َ‬ ‫أض ُع خ ًّطا َ‬ ‫َ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫بيع َه ِذ ِه الحقيب َة؟‬ ‫‪ .2‬من َه َذ ِ‬ ‫الن؟‬ ‫َّ ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫‪َ -4‬‬ ‫هكذا ُت ْس َت ْع َم ُل الطابِع ُة‪.‬فذهبوا إليه فقالوا ‪َ :‬أ ِج ْ‬ ‫ب َ‬ ‫هلول‪ .1‬صاح ْ‬ ‫ب ُأولي َّ‬ ‫ِ‬ ‫ات ِم ْن َر ِّب ِهم‪.5‬أ َّو ُل من َ‬ ‫ُ‬ ‫ان الرج ِ‬ ‫‪ .2‬ح ِم َد ْت ُأ ُ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫السالم‪.‬‬ ‫ين‬ ‫الر َشد‪ .‬‬ ‫الح ِ‬ ‫الل!‬ ‫اس َت ِح يا ْب َن َ‬ ‫‪ْ -6‬‬ ‫الســادس‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ـــــون‬ ‫ــه ُل‬ ‫ـجـنُ‬ ‫ـم ْ‬ ‫ُب ْ‬ ‫ـــــول ا ْل َ‬ ‫ِ‬ ‫أبصر ُب ْه ُلولاً‬ ‫َ‬ ‫فلما َ‬ ‫ُ‬ ‫المجنون على‬ ‫بظاهر الكُو َف ِة‬ ‫كان‬ ‫شيد إلى‬ ‫خرج الخليف ُة‬ ‫الر ُ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الحج‪َّ ،‬‬ ‫هارون َّ‬ ‫ٍ‬ ‫المجنون‪ .‬‬ ‫الدروع داو ُد ـ عليه‬ ‫صنع‬ ‫َ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫(‪ُ )1‬ع َق ُ‬ ‫‪51‬‬ .‬فقال ‪َ :‬م ْن هذا؟ قالوا ‪ُ :‬ب ْه ُل ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الص ْب ُ‬ ‫أشتهي َأ ْن أراه‪،‬‬ ‫ول‬ ‫َق َص َبة وخل َف ُه ِّ‬ ‫الرشيد‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫والت ِّ‬ ‫‪ُ .‬قال ‪ :‬بِم َأ ِع ُظ َك؟ هذه ُقصورهم ِ ِ‬ ‫فلما جاءه قال ‪ِ :‬ع ْظنِي يا ُب ُ‬ ‫ور ُه ْم! فقـال ‪ِ :‬ز ْدنِي‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ ُ‬ ‫وهذه ُق ُب ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫هلول‪ .‬فذهب إليه‬ ‫ُ‬ ‫أمير المؤمنين‪ .3‬ال َن ْدرى َما هذا‪.‬قال ‪ :‬من ر َز َقه الله ماالً‪ ،‬وواسى ِمن مالِ ِه كُتِب في ِد ِ‬ ‫ِ‬ ‫يا ُب ُ‬ ‫األبرار‪.‬‬ ‫يوان‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ْ َ ُ ُ َ‬ ‫الء ا َمل َجانني‪ ،‬البن َحبِيب‪ ،‬ص ‪( 140‬بترصف)‪.1‬أ َت ُ‬ ‫‪ .‬فلم ُي ِج ْ‬ ‫َفا ْد ُعو ُه من غير َت ْرويع‪ .‫الــرابـــع‬ ‫التــدريــب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تكون في ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لف زائد ٌة ‪:‬‬ ‫بحيث‬ ‫األفعال فيما يأتي‬ ‫أ ‪ -‬أ َغ ِّي ُر‬ ‫آخ ِرها َأ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُوص ‪َ -‬صا َد َق ‪ -‬الَ َتك ِْذ ْب‬ ‫َس َج َد ‪َ -‬ل ْم َينْ َتبِ ْه ‪ -‬ا ْع َتد ْل! ‪َ -‬ل ْن َيغ َ‬ ‫حرف‪ ،‬بوضع ٍّ‬ ‫خط تحتها ‪:‬‬ ‫زيد فيها‬ ‫ٌ‬ ‫ب ‪ -‬أع ِّي ُن الكلم َة التي َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الد ِ‬ ‫والحياء‪.‬‬ ‫الر ُس ُل َع َل ْي ِه ْم َص َل َو ٌ‬ ‫‪ُ .‬قال ‪ِ :‬‬ ‫يان وهو َي ْع ُدو‪ .

158/3‬‬ ‫(‪ُ )2‬أ ِخ َذ‬ ‫القول ا َملن ُْس ُ‬ ‫‪52‬‬ .‫ِ‬ ‫النص ‪:‬‬ ‫أستخرج م َن ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .25 .‬‬ ‫كل منهما على‬ ‫ف من ٍّ‬ ‫حرف‪.24/1‬بترصف)‪.‬‬ ‫الش ِ‬ ‫ات ُف ِ‬ ‫عراء البن َسالَّم ‪( .‬قال ‪«:‬ف َأ ْن َت الذي‬ ‫ْ‬ ‫ال ِع ْل َم َل َك بِ ِه! »‪..‬‬ ‫الخطاب ‪« :‬كان ِّ‬ ‫الش ْع ُر ع ْل َم قو ٍم لم َيك ْ‬ ‫صيرون ‪ .‬‬ ‫بألف‬ ‫‪ .‬قال ‪ «:‬فهل ا ْئ َت َمنْ َت ُه على‬ ‫شيء؟» قال ‪ :‬ال‪.‬قال ُ‬ ‫ِ‬ ‫بالجهاد‪ ،‬وغَ َز ْوا‬ ‫وتشاغَ ُلوا‬ ‫ت عنه‬ ‫جاء‬ ‫ت‬ ‫العرب‪َ ،‬‬ ‫اإلسالم َتشاغَ َل ْ‬ ‫وم و َل َه ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫والر َ‬ ‫فارس ُّ‬ ‫ُ‬ ‫فلما َ‬ ‫وجاءت ال ُفتوح وا ْطم َأ َّن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الش ِ‬ ‫العرب‬ ‫ت‬ ‫اإلسالم‬ ‫عر وروا َيتِ ِه‪ ،‬فلما َك ُث َر‬ ‫راج ُعوا ِر َوا َي َة‬ ‫عن ِّ‬ ‫باألمصار َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫الش ِ‬ ‫كتاب َم ْك ُت ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وب‪.‬ومن أطرف ما ُي ْر َوى في هذا َّ‬ ‫ِ‬ ‫«سافر َت معه؟» قال ‪ :‬ال‪ .‬‬ ‫حول ُّ‬ ‫(‪َ )1‬ط َب َق ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وب إىل ُع َم َر م ْن ‪ُ :‬عيون األخبار البن ُق َت ْي َب َة ‪.4‬حر َفين كُتِ َب ْت ألِ ُفهما المقصور ُة على‬ ‫‪:‬نــصـــوص إمـالئــيـــ ٌة‬ ‫ثانِ ًيا‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ــر ِ‬ ‫يــو ُ‬ ‫ب‬ ‫‪-1‬د َ‬ ‫ان الــ َع َ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫العرب ِد َ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ومنْ َت َهى ُحك ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أخذون‪ ،‬وإِليه‬ ‫ْمهم‪ ،‬به َي‬ ‫عند‬ ‫الشعر في‬ ‫كان‬ ‫الجاهلية َ‬ ‫يوان ع ْلمهم ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عمر ْب ُن‬ ‫َي‬ ‫ُن لهم ِع ْل ٌم َأ َص ُّح منه»‪.‬‬ ‫كل منهما‬ ‫ٌ‬ ‫شار ٍة ُح ِذ َ‬ ‫اسم ْي إِ َ‬ ‫‪َ -2‬‬ ‫ٍ‬ ‫ال منتهيا ٍ‬ ‫ِ‬ ‫مقصورة‪.‬قال ‪:‬‬ ‫الخطاب ‪ -‬رضي الل ُه عنه ‪« : -‬إِ َّن ُفال ًنا َر ُج ُل ِص ْد ٍق»‪ .‬قال ُع َم ُر ‪:‬‬ ‫ا ْب ِن‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫«فكانت بينَ َك وبينَ ُه ُخصوم ٌة؟» قال ‪ :‬ال‪ .‬‬ ‫‪ .3‬فع ً ُ ً‬ ‫صورة ِ‬ ‫ِ‬ ‫الياء‪.‬‬ ‫مدون وال‬ ‫ِّ‬ ‫عر فلم َي ُؤو ُلوا إلى ديوان ّ‬ ‫ِ‬ ‫ـــاس‬ ‫الحــك ُْم علــى النَّ‬ ‫‪ُ -2‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحال ال‬ ‫الشخص‪ ،‬مع أ َّننَا في واق ِع‬ ‫شخصا‪ ،‬ثم َن َظ ُّل ِحينَ ِئ ٍذ ُن ْثنِي على ذلك‬ ‫ف‬ ‫قد َن ُظ ُّن َأ َّننَا َن ْع ِر ُ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َن ِ‬ ‫ال قال ل ُع َم َر‬ ‫الص َد ِد َأ َّن َر ُج ً‬ ‫عر ُف ُه كما َينبغي‪ ،‬ألننا لم َن ْب ُل ُه َبلاَ ًء كَاف ًيا‪ .1‬فِع َل ِ‬ ‫ين اشتمل ٌّ‬ ‫حرف زائد‪..

‬ولو‬ ‫محمد ـ عليه الصال ُة‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المدينة َشمالًا ال ْن َت َهى َ‬ ‫الكليم عليه‬ ‫وسى‬ ‫بك‬ ‫السالم‬ ‫ُ‬ ‫المطاف إِ َلى فلسطي َن التي ْ‬ ‫َ‬ ‫بي اللّه ُم َ‬ ‫آوت َن َّ‬ ‫ُ‬ ‫وقومه‪ُ ،‬ثم ِعيسى ِ‬ ‫وم ْن َآم َن بدعوتِ ِه‪.3‬مـــــواطِـــــ ُن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بم ْن َ‬ ‫المواطن ما ُي َذك ُِّر بِ َس ِّي ِد َو َل ِد آ َد َم‬ ‫وأعظم‬ ‫ب أو َنكر ُه‪.‬فقال طلح ُة ‪ :‬يا َأم َير ُ‬ ‫ِ ِ ٍ‬ ‫عمر ‪َ :‬أتظ ُّن َأ ِّني ُمنَ ِّز ٌل هؤالء منزل َة هذا؟‬ ‫ا ْن ُظ ْر في أصحابِي هؤالء‪َ ،‬ت ْف ِر ُض لهم س َّت م َئة؟! فقال ُ‬ ‫سول ِ‬ ‫الناس عن َق ْت ِل ر ِ‬ ‫ُ‬ ‫الله [ يقول ‪ :‬إِ ْن ك َ‬ ‫تح َّد َ‬ ‫َان‬ ‫إ ِّني‬ ‫رسول ال ّل ِه قد‬ ‫يوم ُأ ُح ٍد ْ‬ ‫ُ‬ ‫ث ُ‬ ‫وقد َ‬ ‫َ‬ ‫سمعت َأ َبا َه َذا َ‬ ‫وت‪ ،‬ثم و َّلى بس ِيف ِه َف ُض ِرب ِع ْش ِرين َضرب ًة َأ ُع ُّدها في و ِ ِ‬ ‫ُقتِ َل َّ‬ ‫وص ْد ِر ِه َح َّتى‬ ‫فإن اللّ َه َح ٌّي ال َي ُم ُ‬ ‫َ‬ ‫جهه َ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫آباؤهم على َتك ِْذ ِ‬ ‫بمنْ ِز َلتِ ِه‪.4‬جـَ‬ ‫َ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫لما َف َر َض ُع َم ُر بْ ُن الخ َّط ِ‬ ‫رضي الل ُه عنه ـ الدواوي َن جاء َط ْل َح ُة ْب ُن ُع َب ْي ِد ال ّل ِه ـ رضي الل ُه عنه‬ ‫اب ـ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ـ بنَ َف ٍر من َت ِمي ٍم‪ ،‬وجاء َر ُج ٌل من‬ ‫األنصار ب ُغ َ‬ ‫المٍ‪ ،‬فقال عمر ‪َ :‬م ْن هذا ال ُغال َُم؟ قال ‪ :‬اب ُن ال َب َر ِاء ْبنِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫الم ْؤ ِمني َن‬ ‫َمالِ ٍك‪ .‬‬ ‫ُقتِ َل‪ .‬فهل َن ُ‬ ‫فعل ما َفع ُلوا َف ُت ْذك ََر َأ ْف َعا ُلنَا؟!‬ ‫ـــــــز ٌاء‬ ‫‪ .178‬بترصف)‪.‬فقال ‪َ :‬م ْر َح ًبا و َأ ْهلًا‪َ ،‬‬ ‫وض َّم ُه إليه‪ ،‬و َف َر َض له َأربع َة آالف‪ .‬‬ ‫عاش فيها م ََّم ْن ُنح ُّ‬ ‫ُ‬ ‫ُت َذك ُِّر َنا المواط ُن َ‬ ‫ٍ‬ ‫اتجهت من‬ ‫والسالم ـ مك ُة والمدين ُة‪ ،‬فقد َخ َّصهما الل ُه بذلك ال َف ْض ِل‪ .‬‬ ‫ِك ْس َرى‬ ‫هم إِ ْذ َأشا ُدوا َد ْو َل ًة لإلسال ِم‬ ‫َ‬ ‫وأمجاد ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫عامر ًة‪ .‬‬ ‫يح ـ عليه‬ ‫المس َ‬ ‫السالم ـ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َّ َ‬ ‫ارس ي َذكِّر ِ‬ ‫ان بأولئك األَ ْب َط ِ‬ ‫كرى َم ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ال الذين َدكُّوا ُح ُص َ‬ ‫جال‪،‬‬ ‫ون‬ ‫فالعراق و َف ِ ُ ُ َ‬ ‫و َأ ًّيا َو َّج ْه َت فلل ِّذ َ‬ ‫ِ‬ ‫والشام َينْطِ ُق بِ ُب ُطوالتِ ِه ْم‬ ‫وأقاموا لإلسال ِم حصو ًنا‪.‬‬ ‫‪53‬‬ .‫‪َ .‬وهؤالء ُقتِ َل ُ‬ ‫يب رسول الله [ ‪ ،‬فمعا َذ الله َأن َأجع َل ُه ْم َ‬ ‫(‪ُ )1‬لباب اآلداب ‪ :‬ألسام َة بن ُمن ِْقذ ‪( 179 .

‫نــمــوذجان الختبارين قصيرين‬ ‫نــمـــوذج رقــم (‪ )1‬أسـئـلـة ‪:‬‬ ‫الــكـــــــرم‬ ‫نور اإلسالم أبقى لهذه‬ ‫الكرم َخ ْص َل ٌة حميد ٌة ُع ِر ْ‬ ‫فت عن العرب قبل اإلسالم‪ ،‬وحينما َّ‬ ‫شع ُ‬ ‫ُ‬ ‫ذات ٍ‬ ‫قيمة ٍ‬ ‫مد ُح به ٌ‬ ‫فلم تظل‬ ‫الخَ ْص َل ِة‬ ‫دينية فيها‬ ‫مظهرا اجتماع ًّيا ُي َ‬ ‫فالن أو فالن‪ ،‬بل أصبحت َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫قيمتها‪ْ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وس َما عن طلب‬ ‫للفاعل‬ ‫والرياء‪ ،‬ولهذا َك ُث َر َب ْع َد ظهور‬ ‫ٌ‬ ‫التفاخ ِر ِّ‬ ‫ثواب إن ابتغى بفعلها وج َه ال ّله‪َ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحسن‪،‬‬ ‫السائرة والذكر‬ ‫الس ْم َع ِة‬ ‫ومازالت هذه الخَ صل ُة مغروس ًة‬ ‫ْ‬ ‫اإلسالم الكُرماء األجوا ُد ُأولو ُّ‬ ‫في نفوسهم إلى ِ‬ ‫ُ‬ ‫غير َمكْتوبة‪.2‬فع ً‬ ‫آخره ٌ‬ ‫ال ُ‬ ‫واو زائد ٌة في الكتابة‪ .‬‬ ‫‪ُ -‬أح ُّ‬ ‫ ‬ ‫‪54‬‬ .‬‬ ‫اإلمام‬ ‫نسب‬ ‫ُّ‬ ‫ ُي ُ‬‫ُ‬ ‫‪ -‬إندونيسيا دول ٌة إسالمي ٌة في آس َيا‪.4‬حر ًفا مختوما ٍ‬ ‫قائمة‪ .‬‬ ‫األلف‪ ،‬وأ َب ِّي ُن َس َب َب ِكتا َبتِ َها على هذه‬ ‫صورة‬ ‫ألف مقصور ٌة على‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫أستخرج الخط َأ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫نـمــوذج رقــم (‪ )2‬إمـــالء اختبـاري ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫المجد ‪.‬‬ ‫مقصورة‬ ‫بألف‬ ‫ً‬ ‫ماء َبذ ُلو الكثير‪.‬‬‫ِ‬ ‫ب َع ْم ًرا‪.‬‬ ‫‪ -‬ارتقى المسلمون ُذ َرا‬ ‫كريما‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الك َُر ُ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫وأصحح ُه‪.‬‬ ‫أعراف‬ ‫يومنَا‪ ،‬لها‬ ‫ٌ‬ ‫وضوابط ُ‬ ‫وأستخرج ‪ :‬‬ ‫أ ‪ -‬أقر ُأ القطع َة السابق َة‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫الصورة‪ .‬‬ ‫ صاحبوا ُأولي النُّهى‪.‬‬ ‫ب ِكتا َبتِ َها على هذه‬ ‫‪ .1‬فع ً‬ ‫آخر ُه ٌ‬ ‫ألف مقصور ٌة على صورة الياء‪ ،‬وأ َب ِّي ُن س َب َ‬ ‫ال ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الصورة‪.‬‬ ‫ َمن اس َت ْع َلى على الدنيا ُي ْد َعى ً‬‫البخاري إلى ُبخَ َارى‪ .3‬كلم ًة بها ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ .

‬‬ ‫آخر ُه ُ‬ ‫ور ِة ا َّلتِي ْ‬ ‫كتبت َ‬ ‫سبب كتابت َها ع َلى ُّ‬ ‫ألف‪ ،‬وأب ِّي ُن َ‬ ‫الص َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫اسم‬ ‫اسما ُح ِذ َف ْت‬ ‫ُ‬ ‫وسطه خ ًّطا َ‬ ‫وليس َ‬ ‫األلف م ْن َ‬ ‫‪ً -6‬‬ ‫ٍ‬ ‫(‪)0.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫حذفت‬ ‫إشارة‬ ‫اسم‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫‪َ -7‬‬ ‫التنبيه من ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫(هاذاك)؟ ولما َذا ُح ِذ َف ْت م ْن َه َذا ؟ ( ‪) 1‬‬ ‫كلمة‬ ‫ألف (ها)‬ ‫ذف ُ‬ ‫لم ُت ْح ْ‬ ‫ب ‪ -‬لما َذا ْ‬ ‫بب ‪ :‬‬ ‫أصح ُح الخط َأ‬ ‫ج‪-‬‬ ‫الس َ‬ ‫ِّ‬ ‫وأذكر َّ‬ ‫ُ‬ ‫قابل المصريون َعمروا بال َّت ِ‬ ‫رح ِ‬ ‫َ‬ ‫(‪)0.5‬‬ ‫عليها‪ .5‬‬ ‫الصورة التي كُتِ َب ْت عليها ‪.5‬‬ ‫ ‬ ‫الواو‪.5‬‬ ‫ ‬ ‫إشارة‪.‬‬ ‫سبب كتابتِها على‬ ‫‪ .4‬تنوي َن‬ ‫بعد ُه ٌ‬ ‫ليس َ‬ ‫الس َ‬ ‫نصب َ‬ ‫كر َّ‬ ‫ألف‪ ،‬وأ ْذ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫(‪)0.‬‬ ‫بعد َها‬ ‫جماعة‬ ‫واو‬ ‫ُ‬ ‫زادت َ‬ ‫ْ‬ ‫‪َ -3‬‬ ‫ٍ‬ ‫(‪)0.1‬فع ً‬ ‫آخر ُه ٌ‬ ‫ألف‪ ،‬وأب ِّي ُن َ‬ ‫ال ُ‬ ‫ِ‬ ‫(‪)0.‬‬ ‫ً‬ ‫الشباب من ممي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اعتقدوا َّ‬ ‫زات هذا‬ ‫أن رعاي َة‬ ‫إن الكثيرين قد‬ ‫صوص‬ ‫العصر‪ ،‬و َغ َف ُلوا عن النُّ‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الشباب من ُ‬ ‫اهتمام اإلسال ِم البالغَ‬ ‫َ‬ ‫حيث صح ُة‬ ‫بأولئك‬ ‫واألحاديث النبو َّي ِة التي تؤك ُِّد‬ ‫القرآنية‬ ‫الجسد‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحد‪ ،‬لك َّن‬ ‫االهتمام عند هذا‬ ‫ولم ِيقف‬ ‫وسالم ُة‬ ‫بأكثر م ْن‬ ‫الر ِ‬ ‫ِّ‬ ‫اإلسالم ُعن َي َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وح‪ْ ،‬‬ ‫العقل‪ ،‬وطهار ُة ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫باختيار ٍّ‬ ‫َ‬ ‫وليصبح‬ ‫الشباب‪،‬‬ ‫صالحا لرعاية‬ ‫أساسا‬ ‫شريك حياتِ ِه‪،‬‬ ‫الزوجين‬ ‫كل من‬ ‫فأوصى‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ذلك َ‬ ‫ليضع ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الشباب مثاالً‬ ‫َ‬ ‫حقوق ال ّل ِه‪.‫نمـوذج اختبــار نهــايـة الفصـل (‪ 30‬درجة)‬ ‫أوال ‪ -‬األسئلة ‪ 5( :‬خمس درجات)‬ ‫رعـــاية الشبـــاب‬ ‫الهادفة إلى ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بناء ِ‬ ‫المستقبل‬ ‫جيل‬ ‫النشاطات‬ ‫ألوان من‬ ‫عصرنا هذا على‬ ‫طلق هاتان الكلمتان في‬ ‫ُت ُ‬ ‫بناء متكامالً‪.5‬‬ ‫يب‪.5‬‬ ‫ ‬ ‫األلف من وسطِ ِه خ ًّطا‪.5‬‬ ‫ ‬ ‫بب‪.2‬حر ًفا ُ‬ ‫ٍ‬ ‫(‪)0.‬‬ ‫ُّ‬ ‫ًْ‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫إشارة‬ ‫اسم‬ ‫ْ‬ ‫زادت في وسطه ُ‬ ‫‪َ -5‬‬ ‫ٍ‬ ‫ِِ‬ ‫(‪)0.5‬‬ ‫ ‬ ‫األلف الفارق ُة‪.‬‬ ‫الحق الذي ير َعى‬ ‫هؤالء‬ ‫لإلنسان ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ ‬ ‫أستخرج ‪:‬‬ ‫ثم‬ ‫الدرجة‬ ‫ُ‬ ‫أ ‪ -‬أقر ُأ القطع َة السابق َة‪َّ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫(‪)0.

‬‬‫َان سمحا َع ِ‬ ‫ َف َتح ابن الع ِ ِ‬‫ادلاً ‪.‬‬ ‫ ْ‬‫ان صالِح َت ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ان‪.‬‬ ‫ َأ ْم ِريكَا َو َف َر ْن َسا ُ‬‫ َأ ْل َقى موسى ا ْلعصا َفصار ْت ـ بِإِ ِ‬‫ذن ال ّل ِه ـ ح َّي ًة َت ْس َعى‪.‫ثانيا ‪ -‬إمالء اختباري ‪ 25( :‬خمس وعشرون درجة) ِّ‬ ‫لكل كلمة نصف درجة بما‬ ‫في ذلك حروف المعاني وعالمة الترقيم في المربع ‪:‬‬ ‫عدد الكلمات‬ ‫واس َتع ُّدوا لِما بع َد ا ْلـمو ِ‬ ‫ت والبِ َلى‪.‬‬ ‫َْ‬ ‫َ َْ‬ ‫ْ َ‬ ‫الر ْح َم َن‬ ‫ُأو ُلو األَ ْحلاَ ِم َو َّح ُدوا َّ‬ ‫وهو َلنْ َدا ُد ٌ‬ ‫ول َأ ْجنَبِ َّي ٌة‪.‬‬ ‫َ َ َ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫‪ -‬ا ْل َي ُد ال ُع ْل َيا َخ ْي ٌر وأ ْت َقى‪.‬‬ ‫اج َت ِه ْد َح َّتى َت ْر َقى إِ َلى ال ُعلاَ ‪.‬‬ ‫اص م ْص َر وك َ َ ْ ً‬ ‫َ ْ ُ َ‬ ‫‪11‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫والحمد ل ّله أوالً وآخرا وصلى ال ّله على سيدنا مح ٍ‬ ‫مد‬ ‫ُ َ‬ ‫ً َ‬ ‫َو َعلى آله َو َصحبه َو َسلم‬ ‫‪56‬‬ .‬‬ ‫ َها َتان ال َف َتا َت َ َ‬‫ ُأو َل ِئ َك َع َلى ُه ًدى ِمن َّر ِّب ِه ْم‪.

٢‬أخبار الظر ِ‬ ‫حتقيق حممد َأنِيس َم ْه َران‪ ،‬دمشق ‪1407‬هـ ‪1987 -‬م‬ ‫اف‪ ،‬البن اجلوزي‪ُ ،‬‬ ‫ُ َّ‬ ‫دار احلكمة‪.١٢‬‬ ‫كتاب َ‬ ‫‪1408‬هـ‪.٣‬األغاين أليب‬ ‫ِ‬ ‫دار الشعب‪.٩‬ع ُي ُ‬ ‫ون األخبار‪ ،‬ابن ُق َت ْي َبة‪ ،‬القاهرة ‪ :‬دار الكتب املرصية‪1343 ،‬هـ‪.١١‬‬ ‫جامعة أم القرى‪1400 ،‬هـ‪.١٣‬كتاب ال َفر ِج بع َد ِّ ِ‬ ‫التنو ِخي‪ ،‬حتقيق عبود الشاجلي‪ ،‬بريوت‬ ‫الش َدة‪ ،‬القايض أبو عيل ُ‬ ‫ُ َ َْ‬ ‫‪1398‬هـ ‪1978-‬م‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫كتاب األمثال‪ ،‬أبو ُع َبيد القاسم بن َسالَّم‪ ،‬حتقيق عبد املجيد َق َط ِامش‪ ،‬مكة‪ ،‬منشورات‬ ‫‪ُ .٤‬البِ َدا َي ُة والنِّهاي ُة ِ‬ ‫البن كَثِري‪ ،‬الطبعة الثالثة‪ ،‬بريوت‪1980 ،‬م مكتبة املعارف‪.‬دار الصادر‪.‬‬ ‫احل َي َوان‪ ،‬اجلاحظ‪ ،‬حتقيق عبد السالم هارون‪ ،‬بريوت ‪ :‬دار اجليل ودار الفكر‪،‬‬ ‫‪ُ .٥‬الساق عىل الساق ألمحد فارس الشدياق‪.‬‬ ‫‪ِ -٧‬‬ ‫رشح أمحد أمني وآخرين‪ ،‬القاهرة ‪1403‬هـ ‪1983‬م دار‬ ‫قد ال َف ِر ُ‬ ‫الع ُ‬ ‫يد ‪ ،‬ابن عبد ربه‪ُ ،‬‬ ‫الكتاب العريب‪.‬‬ ‫‪ .٨‬ع َقال َُء ا َملجانِني‪ ،‬ابن حبيب‪ ،‬حتقيق عمر األسعد‪ ،‬بريوت ‪ :‬دار النفائس ‪1407‬هـ‪.‫المـراجع المذكورة في هوامش الكتاب‬ ‫أخبار احلمقى واملغفلني‪ ،‬البن اجلوزي‪ ،‬بريوت‪ ،‬دار الكتب العلمية‪١٤٠٥ ،‬هـ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫العامد‪ ،‬مصطفى عاشور‪ ،‬الرياض ‪ :‬مكتبة‬ ‫القول النَّبِ ُيل بِ ِذك ِْر ال ّت ْط ِفيل‪ ،‬أمحد بن‬ ‫‪.١٠‬‬ ‫الساعي‪1409 ،‬هـ‪.‬‬ ‫‪ُ .‬‬ ‫الشع ِ‬ ‫راء‪ ،‬حممد بن سالَّم اجلم ِ‬ ‫ات ُف ِ‬ ‫‪َ -٦‬‬ ‫حي‪ ،‬حتقيق حممود حممد شاكر‪،‬‬ ‫ط َب َق ُ‬ ‫حول ُّ َ‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫القاهرة ‪ :‬مطبعة املدين‪.‬‬ ‫‪ُ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪57‬‬ .‬‬ ‫الفرج األَ ْص َف َهانيِ ‪ ،‬حتقيق إبراهيم األبياري‪ ،‬القاهر ُة‪1389 ،‬هـ ‪1969 -‬م‬ ‫‪ .

..‬‬ ‫‪ِ .‬‬ ‫ات‪ُ ،‬مصطفى ُلطفي المنفلوطي‪ ،‬مؤسسة فن الطباعة‪.١٩‬ا ُمل َع َّم ُر َ‬ ‫الس ِج ْس َتانيِ ‪ ،‬حتقيق عبد املنعم عامر‪ ،‬القاهرة ‪1961‬م‪،‬‬ ‫ون َ‬ ‫والو َصا َيا‪ ،‬أبو حاتم ِّ‬ ‫دار إحياء الكتب العربية‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫اآلداب‪ُ ،‬أسام ُة بن ُمنْ ِقذ‪ ،‬حتقيق أمحد شاكر‪1407 ،‬هـ ‪1987 -‬م دار‬ ‫باب‬ ‫‪ُ .١٧‬ا ُمل ْس َت ْط َر ُ‬ ‫ِّ ُ ْ َ‬ ‫بيـروت ‪ :‬دار القلم‪1401 ،‬هـ‪.١٥‬ل ُ‬ ‫الكتب السلف َّية‪.‬‬ ‫‪ .‫‪.‬‬ ‫‪ ٢٠‬ـ النَّ َظ َر ُ‬ ‫‪58‬‬ .١٤‬ك َِلي َل ُة َو ِد ْمنَ ُة‪ ،‬عبد اهلل بن املقفع‪ ،‬بريوت ‪1986‬م دار القلم‪.‬‬ ‫ات األُدباء‪،‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫الراغب األصبهاين‪َ ،‬ه َّذبه إبراهيم زيدان‪ ،‬بريوت دار اآلثار‪.١٨‬مشكَا ُة املصابيح‪ ،‬اخلطيب ال َع ْمري التربيزي‪ ،‬حتقيق حممـد ناصـر الدين األلباين‪،‬‬ ‫دمشق ‪ :‬املكتب اإلسالمي‪1381 ،‬هـ‪.١٦‬محُ اضرَ َ ُ‬ ‫ُـل فـَن مس َت ْظر ٍ‬ ‫ف يف ك ِّ‬ ‫ف‪ ،‬األَ ْب ِشيـهي‪ ،‬حتـقيـق عبد اللـه أنيـس الطــ ّباع‪،‬‬ ‫‪ ..

.....

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful