‫اثر عصر المعلومات على تدريس العلوم واستخدام‬

‫وسائل متعددة لذلك‪.‬‬
‫إعداد‪ /‬ياسر سيد حسن مهدي‬
‫مدرس مساعد بكلية التربية‪ -‬جامعة عين شمس‬
‫‪Yasser91977@yahoo.com‬‬

‫‪ ‬مقدمة‪:‬‬
‫ف هذا العصر الذي تفرض فيه ثورة العلومات والتصالت كلمتها على كل نواحي الياة‪ ،‬ل‬
‫يكن لتدريس العلوم إل أن يقتحم معترك التحديث وإل‪ ..‬فلن تد مصر مكانا لا ف صفوف‬
‫التقدمي‪.‬‬
‫لقد أصبح تديث التعليم مشروعا قوميا تتبناه الدولة‪ ،‬بعد أن اقتحمت ثورة العلومات مال‬
‫التعليم بقوة وأصبحت كل مدارس مصر تقريبا ل تلو من جهاز كمبيوتر أو قدر من البميات‬
‫ف تصصات متنوعة‪ ،‬ما جعل تدريس العلوم حريصا على أن يكون له دوره الؤثر ف عصر‬
‫التكنولوجيا‪ ،‬ليفيد من كل مستحدثاتا‪ ،‬يطور با أساليبه‪ ،‬ويستهدف با جيل من التعلمي‪،‬‬
‫متفهما للعلم‪ ،‬متجاوبا معه‪ ،‬مستخدما إياه ف تسي حياته‪ ،‬با يقق له الاضر الذي يرجوه‬
‫والستقبل الذي يأمله‪.‬‬
‫لقد أصبح الاسوب وتطبيقاته جزءا ل يتجزأ من حياة الجتمعات العصرية‪ .‬وقد أخذت تقنية‬
‫العلومات البنية حول الاسوب تغزو كل مرفق من مرافق الياة‪ .‬فاستطاعت هذه التقنية أن تغيّر‬
‫أوجه الياة الختلفة ف زمن قياسي‪ .‬ث ولدت شبكة النترنت من رحم هذه التقنية فأحدثت‬
‫طوفانا معلوماتيا‪ .‬وأصبحت السافة بي العلومة والنسان تقترب من السافة الت تفصله عن‬
‫مفتاح جهاز الاسوب شيئا فشيئا‪ .‬وأما زمن الوصول إليها فأصبح بالدقائق والثوان‪ .‬فكان لزاما‬
‫على كل متمع يريد اللحاق بالعصر العلومات أن ينشئ أجياله على تعلّم الاسوب وتقنياته‬
‫ويؤهلهم لجابة التغيّرات التسارعة ف هذا العصر‪ .‬لذا فقد قامت بعض الدول بوضع خطط‬
‫معلوماتية إستراتيجية ومن ضمنها جعل الاسوب وشبكة النترنت عنصرا أساسيا ف النهج‬
‫التعليمي‪" .‬وتتلف خطط إدخال العلوماتية ف التعليم تبعا لختلف الدول‪ .‬وعلى أي حال فإن‬
‫التوجه العام حاليا هو النتقال من تدريس علوم الاسب الل نو الهتمام بالتخطيط لزيادة‬
‫التدريس العتمد على العلوماتية عب الناهج الدراسية" [‪.]9‬‬

‫‪1‬‬

‫ما الفلسفة وراء استخدام تكنولو‬

‫‪‬‬

‫جيا المعلومات‬

‫والتصالت في التدري س؟‬
‫ف اللحظة الت فرضت ثورة العلومات فيها نفسها على مناهج العلوم‪ ،‬بدأت تتسلل إل هذه‬
‫الناهج موضوعات وقضايا حديثة‪ ،‬مثل التكنولوجيا اليوية‪ ،‬والستنساخ والندسة الوراثية‬
‫والطاقة النووية‪ ،‬والليزر‪ ،‬وغيها‪ ،‬وهكذا أصبح تدريس العلوم مطالبا بالبحث عن أساليب‬
‫مستحدثة‪ ،‬لتقدي هذه الفاهيم الديدة‪ ،‬فبدأـ تظهر على الساحة نظم وأساليب للتعلم متطورة‪،‬‬
‫كالتعلم عن بعد‪ ،‬والذكاء التعدد‪ ،‬ومدخل التكامل بي العلم والتكنولوجيا والجتمع‪ ،‬والامعة‬
‫الفتوحة‪ ،‬وغيها‪..‬‬
‫إن استخدام هذه الستحدثات ف تدريس العلوم‪ ،‬يقق التفاعل القيقي بي التعلم وما يتعلمه‪،‬‬
‫كما يتيح له الفرصة للتعلم الذات با يناسب قدراته‪ ،‬وبا يوفره له من بيئة تعلم متنوعة البدائل‪.‬‬
‫ولعل هذا يثل خطوة ف تطوير تدريس العلوم‪ ،‬وتقيق استيعاب أفضل وتكيف أنح من جانب‬
‫التعلم‪.‬‬
‫إن مواكبة عصر العلومات لن يكون أبدا بجرد استخدام هذا الفيض من الجهزة الستحدثة‪،‬‬
‫فهذا هو الانب الادي من قضية التقنية‪ ،‬لن عصا التحديث قد لست كذلك أدبيات العطاء‬
‫التربوي‪ ،‬فتطورت أساليب التعليم با يواكب هذه الثورة العلوماتية‪ ،‬ولنتقل الركب التربوي من‬
‫التعليم إل التعلم‪ ،‬ومن التلقي إل التفكي‪ ،‬ومن متعلم ينتظر القائق من فم العلم إل متعلم‬
‫يسعى للخبة بنفسه‪ ،‬ويبحث عنها بعقله وحواسه ونشاطه‪.‬‬
‫إن أعظم ما تقدمه ثورة العلومات والتصالت لتدريس العلوم‪ ،‬هو أن تنقله من إطاره الامد‬
‫خلف أسوار الدارس وبي جدران الفصول‪ ،‬ليصبح تعلما مفتوحا يقوم على رغبة التلميذ‬
‫القيقية‪ ،‬وجهده الذات ف تثقيف نفسه علميا‪ ،‬وشغفه بالبحث والتصال بالعلم والعال‪ ،‬وماولته‬
‫الصادقة للتعرف على بيئته ومشكلتا‪ ،‬واقتراح اللول المكنة لا‪.‬‬
‫إن هذا كله يتاج بالضرورة إل معلم للعلوم له سات خاصة‪ ،‬معلم يعرف تقنية العلومات ويدرك‬
‫أهيتها وفعاليتها ف تطوير أدائه وتسي تعلمه لكل جديد ف ميدان تصصه‪ ،‬معلم يعيش واقعه‬
‫بعمق‪ ،‬ويستعد للمستقبل بذكاء وتكن‪ ،‬معلم قادر على التفكي البدع‪ ،‬والتكيف الناجح مع كل‬
‫مستحدث جديد‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪ ‬ا لملمح الم ميزة لت كنولو‬

‫جيا المعلومات والتصالت‪:‬‬

‫تشترك مستحدثات عصر العلومات الاصة بجال التعليم‪ ،‬ف اللمح والسمات التالية‪:‬‬
‫‪-1‬التفاعلية‪ :‬ويقصد با تفاعليتها مع التعلم‪ ،‬وتوفي بيئة تعليمية تسمح له بالتحكم‬
‫ف مستوى عرض الادة التعليمية با يتفق وقدراته‪.‬‬
‫‪-2‬الفردية‪ :‬فهي تقدم للمتعلم الفرصة الناسبة للتعلم الذات الفردي‪ ،‬با يناسب‬
‫قدراته واستعداده وسرعته ف التعلم‪ ،‬وقد تتحقق هذه الفردية أيضا ف إطار‬
‫جاعية الوقف التعليمي‪.‬‬
‫‪-3‬التنوع‪ :‬فهي توفر بيئة تعلم تتميز بالتنوع‪ ،‬با يتفق وخصائص كل متعلم‪ ،‬ليجد‬
‫فيها ما يلئمه‪ ،‬كي يتحقق هذا التنوع بخاطبتها لختلف حواسه‪ ،‬وبا تقدمه من‬
‫مثيات متعددة‪ ،‬كما يدث ف استخدام الوسائط التعددة والواقع الفتراضي‪.‬‬
‫‪-4‬الكونية ( العالية )‪ :‬تفتح هذه الستحدثات لستخدمها نافذة رحبة على العال‬
‫ومصادر العلومات والتعلم فيه‪ ،‬ما يطور معلوماته‪ ،‬ويسن مارسته‪ ،‬ومن‬
‫أمثلتها‪ :‬شبكة النترنت وشبكة الجتماع بالفيديو‪.‬‬
‫‪-5‬التكاملية‪ :‬بعن تنوع وتعدد مكونات هذه الستحدثات‪ ،‬با يشكل نظاما تعليميا‬
‫متكامل‪ ،‬وهي سة تتوفر ف كل الستحدثات تقريبا‪ ،‬بيث تشكل مكونات كل‬
‫مستحدث منها – ومكوناتا كلها فيما بينها – نظاما تعليميا متكامل‪.‬‬
‫من خلل نتائج الدراسات السابقة ف مال استخدام الستحدثات التقنية لعصر العلومات الت‬
‫تعتمد على تكنولوجيا التصالت‪ ،‬أثبتت هذه الستحدثات فعاليتها ف‪:‬‬
‫زيادة ايابية التعلمي ف تعلم العلوم نتيجة لا تتمتع به هذه التقنيات من عناصر‬‫التشويق والثارة ما يقق عنصر " الستمتاع بالتعلم "‬
‫تقيق التواصل العلمي بي مستخدمي هذه الشبكات من خلل تبادلم البات فيما‬‫بينهم‪.‬‬
‫النفتاح على تارب بعض الدول التقدمة وزيادة فهم الطلب للعلم وحقائقه من‬‫خلل دخولم الباشر إل مواقع النترنت التخصصة‪.‬‬
‫زيادة خبات الطلب نتيجة التفاعل الفردي مع برامج النترنت ومساعدة التعلم ف‬‫طرح السئلة وتلقي الجابات الفورية عنها‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫تنمية البتكارية وزيادة نو الهارات العلمية والماس للتعلم مع توفي جهد التعلم ف‬‫النتقال إل الكتبات بثا عن الصادر‪ ،‬فالكمبيوتر يعد بثابة مكتبة ذاتية ضخمة‪.‬‬

‫أول‪ -‬ا لت عليم بمس اع دة ال كمب يوتر (‪) CAI‬‬
‫يثل الاسوب قمة ما أنتجته التقنية الديثة‪ .‬فقد دخل الاسوب شت مناحي الياة بدءا من‬
‫النل وانتهاءا بالفضاء الارجي‪ .‬وأصبح يؤثر ف حياة الناس بشكل مباشر أو غي مباشر‪ .‬ولا‬
‫يتمتع به من ميزات ل توجد ف غيه من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه ف العملية‬
‫التعليمية‪.‬‬
‫ويقوم هذا بساعدة العلم ف عملية التدريس‪ ،‬وقد أكد هانسن بعد مقالته بفاعلية التعليم‬
‫بساعدة الكمبيوتر كمساعد للتعليم‪ ،‬هي ذلك التوفي اللحوظ ف الوقت وزمن التعلم‪ ،‬دون أية‬
‫خسارة ملحوظة ف الداء الذي ت قياسه باختبارات التحصيل التعليمية النهائية‪:‬‬
‫ويكن استخدام الكمبيوتر الساعد ف تدريس العلوم لا له من ميزات تالية‪:‬‬
‫‪.1‬يثي دافعية التلميذ وحاستهم للتعلم نظرا لداثته‪ ،‬ولتمتعه بالصوت والصورة‬
‫اللونة‪ ،‬والت يكن تريكها‪ ،‬وبذلك تثل الشياء الجردة تثيل مسوسا‪.‬‬
‫‪.2‬السرعة العالية الت تتم فيها استجابات الكمبيوتر للنشطة والتعليمات الت يقوم با‬
‫أو يعطيها للتلميذ‪ ،‬ما يسبب الصول على تعزيز فوري‪.‬‬
‫‪.3‬يتيح للمعلم أن يباعد بي فترات مراقبته للتلميذ‪ ،‬ما يعل لديه الوقت الناسب‬
‫للقيام بأنشطة إرشادية أخرى ف أثناء الدراسة‪.‬‬
‫‪.4‬قدرة ذاكرة الكمبيوتر على تزين معلومات كثية تتيح للتلميذ أن يسجل أعماله‬
‫السابقة‪ ،‬ومن ث يكن استدعاؤها ف أي موقف يريده‬
‫‪.5‬إتاحة فرصة أكب للتلميذ من خلل التعلم البمج‪ ،‬ما يضيف تأثيا نفسيا إيابيا‬
‫ومناخا جيدا للتلميذ‪ ،‬لسيما التلميذ بطئ التعلم‪ ،‬ما يساعد على إناح فرصة التعلم‬
‫الذات والتعلم الفردي‪ ،‬ويتيح للتلميذ أن يقوم نفسه بنفسه باستمرار‪.‬‬
‫‪.6‬إتاحة حرية البار داخل البنامج بالطرق الت تناسب التعلم‪.‬‬
‫‪.7‬قلة معدل الطأ‪ ،‬ما يوفر وقت التعلم وجهده‪ ،‬ويزيد من تعزيز نتائجه‪.‬‬
‫‪.8‬سرعة الستجابة الفورية لوامر التعلم‪ ،‬ما يقدم تغذية راجعة فورية ومستمرة‪.‬‬
‫‪4‬‬

‫‪.9‬إثارة اهتمام التعلم با لديه من إمكانات الرسم واللون والصوت والوسيقى‬
‫والركة‪.‬‬
‫‪.10‬تنوع أساليبه ف تقدي العلومات‪ :‬ف إطارات إرشادية‪ ،‬تهيدية‪ ،‬اختيارية ‪ ...‬ال‪.‬‬
‫‪.11‬التعزيز الفوري الذي يقدمه للمتعلم بختلف الصور والساليب‪ :‬لفظية أو غي‬
‫لفظية‪.‬‬
‫‪.12‬إمكان تصميم برامج – وإنتاجها – تلءم الحتوى العلمي كما تلءم مستوى‬
‫التعلم‪.‬‬
‫‪.13‬رفع درجة واقعية التعلم‪ ،‬من خلل تفاعله الباشر مع متوى الشاشة من العلومات‪.‬‬
‫‪.14‬التفاعلية حيث يقوم الاسوب بالستجابة للحدث الصادر عن التعلّم فيقرر الطوة‬
‫التالية بناءا على اختيار التعلّم ودرجة تاوبه‪ .‬ومن خلل ذلك يكن مراعاة الفروق‬
‫الفردية للمتعلّمي‪.‬‬
‫إمكانيات التعليم بساعدة الكمبيوتر‪:‬‬
‫‪)1‬التفاعل النشط بي التعلم والبامج التعليمية من خلل الستراتيجيات‬
‫الختلفة ( تدريب‪ ،‬ترين‪ ،‬تدريس خصوصي‪ ،‬حل مشكلت‪ ،‬ماكاة)‬
‫‪)2‬الطو الذات حيث يتقدم التعلم ف خطوات البنامج التعليمي وفقا لسرعته‬
‫وإمكانياته‪ ،‬حيث يكون التعلم تت تكم التعلم‪.‬‬
‫‪)3‬التفريع ف البنامج التعليمي يعل التعلم ير ف خطوات تعليمية متناغمة مع‬
‫إمكانياته واستجاباته داخل البنامج‪.‬‬
‫‪)4‬التغذية الراجعة هي مكون أساسي ف جيع استراتيجيات التعليم وتتميز‬
‫بالفورية وعمل التشخيص وتقدي التعليم العلجي‪.‬‬
‫‪)5‬يرر العلم من كثي من العمال الروتينية مثل تقدي التعليم وتصحيح‬
‫الختبارات وحفظ العلومات والبيانات عن التلميذ‪.‬‬
‫‪)6‬أثبتت كثي من الدراسات أن الدافعية إل التعلم منه عالية ويوفر الكثي من‬
‫الوقت اللزم للتعلم‪.‬‬
‫وف مقابل هذه الميزات هناك سلبيات لستخدام الاسوب ف التعليم من أهها افتقاده للتمثيل‬
‫(الضمن) للمعرفة‪ .‬فكما هو معلوم فإن وجود التعلم أمام العلم يعله يتلقى عدة رسائل ف‬

‫‪5‬‬

‫اللحظة نفسها من خلل تعبيات الوجه ولغة السم والوصف والشارة واستخدام الياء وغيها‬
‫من طرق التفاهم والتخاطب (غي الصرية) والت ل يستطيع الاسوب تثيلها بالشكل الطبيعي‪.‬‬
‫لقد تباينت وتشعبت الراء حول استخدام الاسوب ف التعليم بصفة عامة وكتقنية مستوردة –‬
‫وما تمله من خلفية ثقافية – بصفة خاصة‪ .‬ولعل علج الخية يكون بتوطي الحتوى ‪ ،‬أي أن‬
‫نستخدم الهاز كأداة ونصمم له البامج الت تتناسب مع ثقافتنا‪ .‬وأما الول وما يصاحبها من‬
‫سلبيات فلعل علجها يكون بالقتصار على استخدام الاسوب بوصفه وسيلة مساعدة للمعلم‪.‬‬
‫وهذا أحد الشكال الثلثة الت يستخدم فيها الاسوب ف التعليم [‪ ، ]7‬وهي‪:‬‬
‫•التعلم الفردي‪ :‬حيث يتول الاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقييم أي يل‬
‫مل العلم‪.‬‬
‫•التعليم بساعدة الاسوب‪ :‬وفيها يستخدم الاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة‬
‫للمعلم‪.‬‬
‫•بوصفه مصدرا للمعلومات‪ :‬حيث تكون العلومات مزّنة ف جهاز الاسوب ث‬
‫يستعان با عند الاجة‪.‬‬
‫•وقد يكون من الفضل قصر استخدام الاسوب ف التعليم العام على الشكلي‬
‫الخيين حيث أن التعلم ل يزال ف طور البناء الذهن والعرف‪.‬‬
‫لقد أجريت دراسات ف الدول التقدمة حول مستوى التحصيل عند استخدام الاسوب ف‬
‫العملية التعليمية‪ ،‬فتوصلت ممل النتائج إل أن الجموعات التجريبية (الت درست باستخدام‬
‫الاسوب) قد تفوقت على الجموعات الضابطة (الت ل تستخدم الاسوب ف التعلم)[‪.]3[]5‬‬
‫وقد توصلت دراسات عربية إل النتائج السابقة نفسها ‪ ،‬أنظر [‪ .]3‬وف الملكة العربية‬
‫السعودية أجريت بعض الدراسات حول استخدام الاسوب ف تدريس بعض القررات الدراسية‬
‫– منها [ ‪ – ]3‬فتوصلت كذلك إل النتيجة السابقة نفسها‪ .‬ولقد شجعت هذه الدراسات على‬
‫استخدام الاسوب ف التعليم ‪ ،‬والذي أصبح ف الوقت الاضر أمرا مسلما به بل وبدأ الديث‬
‫ومن ث التخطيط لستخدام النترنت ف التعليم‪.‬‬
‫ويكن استخدام الكمبيوتر ف عديد من الجالت ف تدريس العلوم كالتال‪:‬‬
‫استعماله ف التعلم الذات للطالب‪ :‬حيث يقوم بدور العلم البديل ف توجيه الطالب‪.‬‬‫‪6‬‬

‫تعليم الجموعات الصغية‪.‬‬‫تقديه للعروض العملية بصورة أكثر دقة‪ :‬من حيث ماكاة تنفيذ التجارب العملية‪.‬‬‫إكساب العلمي الهارات الساسية‪ :‬ف إعداد الدروس وتطيط النشطة التعليمية‬‫وإعداد الختبارات وبرمتها للرجوع إليها أكثر من مرة وقت الاجة إليها‪.‬‬
‫استخدمه كوسيلة تعليمية‪ :‬ف التعليم الماعي بتوصيلة بأنواع متعددة من الوسائل‬‫التعليمية الخرى كأجهزة الفيديو‪ ،‬التسجيل الصوت‪ ،‬العرض العلوي للفادة منها‪.‬‬
‫وفيما يلي تعرض ناذج للبميات الستخدمة ف تدريس العلوم بساعدة الكمبيوتر‪:‬‬
‫‪ -1‬برميات الحاكاة وتثيل الواقف‪ :‬وفيها تكون أنشطة تثيل الوقف مشابة كثيا للموقف‬
‫الصلي‪ ،‬ويصمم هذا البنامج من خلل ارتباط النماذج بوقف ما يتطلب من التعلم اكتشاف‬
‫أبعاده‪ ،‬أو إدخال معلومات معينة ليى ما سوف يدث‪ ،‬أو بناء نوذج جديد خاص به لوقف ما‪.‬‬
‫مثال ذلك ما يراه التعلم على شاشة الكمبيوتر من عمليات وتارب‪ ،‬كاستنبات بذرة أو تشريح‬
‫ضفدعة أو تربة معملية أو حركة اللكترونات حول نواة الذرة‪.‬‬
‫‪ -2‬برميات التدريس الصوصي‪ :‬وفيها يقوم الكمبيوتر بعرض الادة التعليمية‪ ،‬مع أمثلة كافية‪،‬‬
‫ومتابعة تقدم التعلم ف تعلم هذه الادة‪ ،‬إذ يقوم بدور العلم‪ :‬با يقدمه للمتعلم من خبات‬
‫ومفاهيم‪ ،‬وفق سرعته وقدرته الذاتية‪ ،‬حيث يتم تقسيم الادة التعليمية إل أجزاء صغية مرتبة‬
‫منطقيا‪ ،‬تعرض كل وحدة ( جزء ) منها على الشاشة‪ ،‬مدعوما بالصور والرسوم والشكال‪.‬‬
‫‪ -3‬برميات حل الشكلة‪ :‬ويستخدم هذا النمط ف تنمية مهارات حل الشكلت والتفكي‬
‫العلمي‪ ،‬وهو ل يقدم حلول جاهزة‪ ،‬ول يشرح الادة التعليمية للتلميذ بل يتم تغذية الكمبيوتر‬
‫بشكلت متتالية‪ ،‬وباحتمالت متعددة للحل‪ ،‬وتساؤلت متنوعة ما يكن أن يطرأ على عقل‬
‫التلميذ‪ ،‬وبذلك يقدم له فرصا جيدة للتفكي والمارسة وفهم القواني الت ربا يستخدمها‬
‫للوصول إل حل الشكلة بنفسه وبقدراته‪.‬‬
‫‪ -4‬برميات اللعاب التعليمية‪ :‬هي مواقف إستراتيجية‪ ،‬أو ألعاب منطقية‪ ،‬يقدم فيها الكمبيوتر‬
‫للمتعلم‪ :‬الدعم والقتراحات التعددة‪ ،‬لساعدته ف ماولته للوصول إل حل أو قرار معي‪ ،‬وهذه‬
‫اللعاب هي أكثر برامج الكمبيوتر شيوعا‪ ،‬با يتوفر لا من عناصر التشويق والثارة‪ ،‬وبا تقدمه‬
‫من معلومات جديدة‪ .‬وتثل اللعاب التعليمية مناخا تعليميا جيدا تتزج فيه التسلية مع التحصيل‬
‫‪7‬‬

‫الدراسي وتتحقق فيه الدافعية‪ ،‬ومن خلله يكن تعلم الكثي من موضوعات العلوم الصعبة‬
‫كالدول الدوري للعناصر أو تصنيف اليوانات أو قواني الوراثة وغيها‪ .‬وتستنفر اللعاب‬
‫التعليمية قدرات التعلم وابتكاريه بدرجة أكب ما تفعله أي برامج أخرى للكمبيوتر‪.‬‬
‫وتتضح أهية اللعاب التعليمية ف‪:‬‬
‫تقيقها إيابية التعلم‪ ،‬حيث يسعى إل البة بنفسه‪.‬‬‫تقيق عنصر الستمتاع ف أثناء التعلم النشط‪.‬‬‫الساهة ف مساعدة التعلم على الفهم والتركيب والتحليل والتخيل وغيها‪.‬‬‫مراعاة ما بي التعلمي من فروق فردية ف الفهم والستيعاب‪.‬‬‫رفع درجة تركيز التعلم فيما يتعلمه‪ ،‬والحافظة على مستوى اهتمامه به‪.‬‬‫‪ -5‬الكمبيوتر كمعمل للعلوم‪ :‬وفيها يقدم برنامج الكمبيوتر للتلميذ خبة العمل الية مدعمة‬
‫بالصورة والركة والتتابع‪ ،‬مع تقدي العرفة بأسلوب واقعي مشوق‪ ،‬يربط بي واقع التلميذ ف‬
‫معمل الدرسة وإمكانات الكمبيوتر‪ .‬ففي إحدى تارب الكيمياء حول التفاعلت الاصة أو‬
‫الطاردة للحرارة‪ ،‬يكن للتلميذ داخل العمل إجراء التجربة الطلوبة وخلط الواد الكيميائية حول‬
‫التفاعلت الاصة أو الطاردة للحرارة‪ ،‬يكن للتلميذ داخل العمل إجراء التجربة الطلوبة وخلط‬
‫الواد الكيميائية‪ ،‬ووضع ترمومتر ف داخل الواد التفاعلة يتصل بالكمبيوتر ضمن برنامج موجود‬
‫ف ذاكرته‪ ،‬فإذا نظر التلميذ إل الشاشة أثناء إجرائه التجربة سيجد الكمبيوتر يسجل له درجات‬
‫الرارة وأثناء التفاعل أول بأول وفقا لسرعة التفاعل وشدته‪ ،‬زيادة أو نقصانا‪ ،‬وكذلك كميات‬
‫الواد الداخلة ف التفاعل وما بقى منها بعد التفاعل وكأن الكمبيوتر يشارك التلميذ التجربة الية‬
‫خطوة بطوة ويواليه بالنتائج أول بأول‪ .‬وباستطاعة هذه البميات مساعدة التعلم ف تارب‬
‫الفيزياء يتتبع مسارات الشعة أو حزم الليزر أو القياسات‪.‬‬
‫ويقق الكمبيوتر كمعمل للعلوم‪ ،‬لكل من العلم والتعلم الزايا التية‪:‬‬
‫توفي الوقت الهدر ف الصص العملية بالدارس‪.‬‬‫إمكان إجراء التجربة الواحدة أكثر من مرة‪.‬‬‫توفي عامل البة لدى القائم بتصميم التجارب ف البنامج‪.‬‬‫توفي عوامل المن والسلمة ف التجارب ف البنامج‪.‬‬‫‪8‬‬

‫تفوق الكمبيوتر على الكثي من الجهزة والدوات العملية الألوفة‬‫تتع الكمبيوتر – بإمكاناته التميزة – بعنصر الذب وإثارة الهتمام والتشويق‪.‬‬‫‪-6‬الرسوم التحركة من خلل الكمبيوتر‪ :‬يكن عرض بعض الظواهر العلمية الصعب تيلها من‬
‫خلل الرسوم التحركة‪ ،‬مثل تصادم النجوم‪ ،‬حركة الشهب والنيازك نو الرض‪ ،‬ودراسة بعض‬
‫الفاهيم كالوزن والقوة والركة والاذبية وغيها‪ .‬وتتميز الرسوم التحركة الكمبيوترية بقدرتا‬
‫على التشويق‪ ،‬وتقريب الفاهيم الجردة حسيا‪ ،‬وتقدي شكل من اليال العلمي الحبب إل‬
‫التعلم‪.‬‬
‫‪-7‬برميات النماذج الرمزية التفاعلية‪ :‬تستخدم برميات هذا النوع لتقريب الفاهيم الت يصعب‬
‫تصورها‪ ،‬كالفاهيم الت تتاج من التعلم تصور البعاد الثلثية‪ :‬مثل ناذج الذرات والزيئات‬
‫وأشكال الدارات حول النوية‪ ،‬وحركة الوجات الصوتية والتخلخل والتضاغط ودراسة‬
‫التفاعلت الكيميائية الت ل يكن رؤيتها بسهولة كانتشار الادة ف الحلول‪.‬‬

‫ثا‬

‫نيا‪ -‬الكمبيوتر مت عدد الوسا ئط‪.‬‬

‫تعتمد فلسفة استخدام " الوسائط التعددة" ف تدريس العلوم على تكامل الوسائط التعليمية فيما‬
‫بينها نو تقيق هدف واحد‪ .‬وف ظل استخدام الكمبيوتر بإمكاناته الائلة من حيث الصوت‬
‫والركة واللون والوسيقى وغزارة البيانات والعلومات والشكال والقدرة على التحكم ف الادة‬
‫العروضة‪ ،‬ذات الثر التعليمي الناتج عن استخدام الوسائط التعددة‪ ،‬من حيث تزويد التعلمي‬
‫بقدر كبي من العلومات والهارات من خلل برنامج كمبيوتري يتحكم ف تشغيلها‪.‬‬

‫ثالثا‪ -‬الوسائط الفا ئق ة ( ال هي بر ميديا)‬
‫تعرف الوسائط الفائقة بأنا " أداة تعليمية أو واحدة من تطبيقات الكمبيوتر الت تستطيع تزين‬
‫العلومات بأشكال متعددة‪ ،‬غي خطية‪ ،‬بل تأخذ شكل اتاد بي مموعة من الرتباطات الخزنة"‬
‫وتشمل النصوص والصوات والرسوم والصور الثابتة والتحركة‪ ،‬ث تعرض هذه الواد بصورة‬
‫تفاعلية ف التتابع الذي يناسب قدرات التعلم وتبعا لتحكمه‪.‬‬
‫وتنبع القيمة القيقية للوسائط الفائقة – تييزا لا عن العادية – بامتلكها عناصر التشويق وإثارة‬
‫الهتمام الفائقي‪ .‬ففي درس عن التنفس مثل يكن للتلميذ أن يضغط على مفتاح ف الهاز‬
‫‪9‬‬

‫فيظهر له " جهاز التنفس " ف النسان كامل بأجزائه‪ ،‬فلو ضغط مفتاحا آخر قدم له الهاز‬
‫حركة الواء داخل إحدى الرئتي شهيقا وزفيا فإذا تعامل مع إحدى الويصلت الوائية بضغطة‬
‫زر آخر أظهرت له الشاشة معلومات نظرية عن الغازات الداخلة إل الرئتي وإحجامها ونسبها‬
‫لجم الواء الوي ومقدارها ف هواء الشهيق وهواء الزفي ث صفات كل غاز منها إن أراد ‪....‬‬
‫ث يعود وقتما يشاء إل السياق الصلي ‪ ....‬كل هذا مشفوع بعناصر الصوت والوسيقى‬
‫والركة والتشويق والتعزيز‪.‬‬

‫رابعا‪ -‬الن ص الفع‬

‫ال (هيبرتكست)‬

‫النص الفعال أو اليبتكست ف أبسط صوره‪ :‬أسلوب تقن لتخزين واستعادة وعرض معلومات‬
‫نصية داخل ذاكرة الكمبيوتر ف شكل كتاب الكترون‪ ،‬لكنها تأخذ أشكال متعددة‪ ،‬كالنصوص‪،‬‬
‫الرسوم البيانية‪ ،‬الصور‪ ،‬الرائط‪ ،‬الداول‪ ،‬والرسوم التحركة إل جانب الوسيقى والصوت‪،‬‬
‫وتتصل هذه العلومات ف شكل ارتباطات‪ ،‬وعندما يريد التعلم قراءة النص بألفاظه فإنا تتيح له‬
‫الفرصة للتحرك ف أي موضع داخل هذا النص برية‪ ،‬فلو أراد طالب دراسة الهاز الضمي‪،‬‬
‫وجاء ذكر " النزيات" فأراد معلومات أكثر عنها فإنه يسأل الهاز بأن يشي إل كلمة‬
‫النزيات‪ ،‬ولو أراد أية بيانات أو رسوم بيانية أو معلومات عما ينشأ عن نقصها‪ ،‬فسيقدم له‬
‫الهاز كل ذلك‪ .‬فهذه التقنية تنحه حرية القفز مباشرا إل مواقع متقدمة ف الوضوع تزيد من‬
‫فهمه له والقدرة على استيعابه‪.‬‬
‫ميزات اليبتكست ف تدريس العلوم‪:‬‬
‫‪.1‬القدرة على ربط أجزاء أي موضوع علمي بطريقة تسهل الرجوع إليها أو التجول‬
‫بينها‪ ،‬كما جاء ف مثال الهاز الضمي السابق‪.‬‬
‫‪.2‬عدم الحساس باللل ف أثناء التعامل مع الوضوع الطروح من خلله‪ ،‬بل يكن‬
‫الطالب من سهولة العمل والتناول‪.‬‬
‫‪.3‬البساطة ف التعامل مع العلومات وتديدها‪ ،‬وانتقائها ف يسر وسهولة‪.‬‬
‫‪.4‬الرونة والسماح للمتعلم باليار والتجول‪ ،‬ودعمه بالتوجيهات الناسبة والقراءة‬
‫الفردية الهرية‪ ،‬وحرية الركة ف الجزاء‪.‬‬
‫‪.5‬توفي عامل الدافعية لزيد من التعلم‪ ،‬بتشجيع التعلم وإمداده با يريد من جداول‬
‫وبيانات وملحق وأشكال وصور ف نفس مال النص الصلي‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫خامسا‪ -‬النترنت‬
‫النترنت هي شبكة التصالت الدولية أو شبكة الشبكات أو الشبكة الم كما يطلق عليها‪ ،‬لنا‬
‫تربط بي كل أجهزة وشبكات الكمبيوتر النتشرة ف كل أناء العال عن طريق الطوط التليفونية‪،‬‬
‫وهي ل تضع ليئة مركزية لدارتا وتبادل الشبكات الكونة لا‪ :‬العلومات فيما بينها دون رقيب‬
‫أو حدود فاصلة‪.‬‬
‫ولقد بدأت شبكة النترنت ف الوليات التحدة المريكية شبكة عسكرية للغراض الدفاعية‪.‬‬
‫ولكن بانضمام الامعات المريكية ث الؤسسات الهلية والتجارية – ف أمريكا وخارجها –‬
‫جعلها شبكة عالية تستخدم ف شت مالت الياة‪ .‬لذا كانت هذه الشبكة الساهم الرئيسي فيما‬
‫يشهده العال اليوم من انفجار معلومات‪ .‬وبالنظر إل سهولة الوصول إل العلومات الوجودة على‬
‫الشبكة مضافا إليها الميزات الخرى الت تتمتع با الشبكة فقد أغرت كثيين بالستفادة منها‬
‫كل ف ماله‪ .‬من جلة هؤلء ‪ ،‬التربويون الذين بدءوا باستخدامها ف مال التعليم‪ .‬حت أن بعض‬
‫الامعات المريكية وغيها ‪ ،‬تقدم بعض موادها التعليمية من خلل النترنت إضافة إل الطرق‬
‫التقليدية‪.‬‬
‫ولقد تطورت شبكة النترنت ف السنوات الخية بشكل مذهل وسريع جدا وأصبحت كتابا‬
‫مفتوحا للعال أجع‪ .‬فهي غنية بصادر العلومات إل درجة الفيضان‪ .‬ف هذه الورقة نتحدث عن‬
‫فكرة مشروع يستفيد من شبكة النترنت ف التعليم العام ف الملكة العربية السعودية‪ .‬ولكنّا‬
‫سنعرض ابتداءا لبعض التجارب الت استفادت من النترنت ف التعليم ونستخلص منها ما‬
‫نستطيع من ملحظات إيابية وسلبية‪ .‬ث نعرض لوضاع الملكة الت يكن أن تؤثر ف هذا‬
‫الوضوع‪ .‬وبعد ذلك نعرض خطتنا القترحة والت من خللا نطرح فكرة "الدرسة اللكترونية" ‪،‬‬
‫حيث ننقل الدرسة التقليدية من البن الدرسي لنضعها على شبكة النترنت‪.‬‬
‫ولعل من أهم الميزات الت شجعت التربويي على استخدام هذه الشبكة ف التعليم ‪ ،‬هي‪:‬‬
‫‪ -1‬الوفرة الائلة ف مصادر العلومات‪.‬‬
‫ومن أمثال هذه الصادر‪:‬‬
‫الكتب اللكترونية (‪.)Electronic Books‬‬‫‪11‬‬

‫الدوريات (‪.)Periodicals‬‬‫قواعد البيانات (‪.)Date Bases‬‬‫الوسوعات (‪.)Encyclopedias‬‬‫الواقع التعليمية (‪.)Educational sites‬‬‫‪ - 2‬التصال غي الباشر (غي التزامن)‪:‬‬
‫يستطيع الشخاص التصال فيما بينهم بشكل غي مباشر ومن دون اشتراط حضورهم ف‬
‫نفس الوقت باستخدام‪:‬‬
‫ البيد اللكترون (‪ : )E-mail‬حيث تكون الرسالة والرد كتابيا‪.‬‬‫ البيد الصوت (‪ : )Voice–mail‬حيث تكون الرسالة والرد صوتيا‪.‬‬‫‪ -3‬التصال الباشر (التزامن)‪:‬‬
‫وعن طريقه يتم التخاطب ف اللحظة نفسها بواسطة ‪:‬‬
‫ التخاطب الكتاب (‪ )Relay–Chat‬حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة‬‫الفاتيح والشخص القابل يرى ما يكتب ف اللحظة نفسها ‪ ،‬فيد عليه بالطريقة نفسها‬
‫مباشرة بعد انتهاء الول من كتابة ما يريد‪.‬‬
‫ التخاطب الصوت (‪ )Voice–conferencing‬حيث يتم التخاطب صوتيا ف اللحظة‬‫نفسها هاتفيا عن طريق النترنت‪.‬‬
‫ التخاطب بالصوت والصورة (الؤترات الرئية) ‪ )Video-conferencing‬حيث‬‫يتم التخاطب حيا على الواء بالصوت والصورة‪.‬‬
‫‪ -4‬سرعة انتشار العلومات‪.‬‬
‫‪ -5‬سرعة تبادل العلومات‪.‬‬
‫‪ -6‬سهولة الستخدام‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫‪ -7‬خصوصية تبادل العلومات‪.‬‬
‫‪ -8‬إمكانية تبادل الستندات‪.‬‬
‫‪ -9‬الديث والشاركة وعقد الؤثرات‪.‬‬
‫هذه أبرز إيابيات شبكة النترنت‪ .‬أما السلبيات فهي تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫صعوبة السيطرة على ما يتم بثه عبها‪ ،‬كالبامج الت تتعارض مع أخلقياتنا كالفن‬‫الباحي‪.‬‬
‫إدمان بعض مستخدميها لبامج معينة ترفيهية تستهلك الوقت‪ ،‬أو مشاهدات غي‬‫أخلقية‪.‬‬
‫حدوث سرقات دولية‪ ،‬كسرقة البحوث والدراسات بأيسر الطرق حت أن بعض‬‫الشركات واليئات تتباهى بنحها للشهادات العلمية ف وقت قصي‪.‬‬
‫انتشار المراض النفسية كالقلق والعصبية والعزلة والكتئاب وعدم الترابط‬‫السري‪.‬‬
‫التقليل من مشاهدة التلفزيون وقراءة الصحف‪.‬‬‫انتشار جرائم النترنت‪ :‬كالنصب والداع والسرقات‪ ..‬ال‪.‬‬‫وتعددت تطبيقات النترنت ف ميدان التعليم‪ ،‬وبدأت تتل مكانتها ف مؤسساتنا التعليمية‪:‬‬
‫مدارس وجامعات‪ ،‬ل كأداة للتعليم ونقل الفكار والتجارب فحسب‪ ،‬وإنا لكونا نط متميز‬
‫للتفاعل الباشر مع العال الارجي‪ ،‬حت إنه ليمكن القول بأن دراسة الستقبل القريب ستكون‬
‫" الدرسة اللكترونية " إذا كنا جادين ف التواكب مع عصر العلومات والثورة العرفية‬
‫والتعليم اللكترون‪.‬‬
‫إن لسة التكنولوجيا لا أهيتها التعليمية ف ضوء مستحدثات هذا العصر‪ ،‬بعد أن أصبح أي "‬
‫موقع تعليمي" على شبكة النترنت بثابة بيئية تعليمية جيدة ومثية‪ ،‬لذلك يؤكد حسام ممد‬
‫مازن ‪ 2001‬على أهية تكنولوجيا التصالت السريعة كوسائط تعليمية‪ ،‬قد تسهم ف‬
‫مواجهة ثورة انفجار العلومات‪ ،‬وذلك بتطوير طرائق ووسائل تقدي العرفة‪.‬‬
‫الستفادة من النترنت ف تدريس العلوم‪:‬‬
‫‪13‬‬

‫ويكن عن طريق شبكة النترنت التعرف على كل ما هو جيدي ف تدريس العلوم على‬
‫مستوى العال الديث‪ ،‬سواء من طرق وأساليب التدريس أو من الوسائل التعليمية الستخدمة‬
‫أو من التجارب العلمية الديثة أو من أساليب التقوي الختلفة والتنوعة ف مال العلوم‪.‬‬
‫كما يكن استخدام النترنت ف التعرف على أحدث البحوث العالية ف مال تدريس العلوم‬
‫الاصة بعلم العلوم وكفاياته الكاديية والهنية والثقافية والشخصية‪ ،‬وكيفية تطوير وتنمية‬
‫هذه الكفايات‪.‬‬
‫وكذلك الوقوف على الديد من كتب العلوم ف الراحل التعليمية الختلفة‪ ،‬وكيفية تناول‬
‫الوضوعات العلمية وعرضها‪ ،‬وأيضا الوقوف على طرق ومداخل الكتشاف والستقصاء ف‬
‫تعلم العلوم‪ ،‬وأيضا الصول على معلومات وأفكار وإجابات ف أية أسئلة واستفسارات‬
‫للتلميذ‪.‬‬

‫سادسا‪ -‬م ؤت مرا ت ال فيديو‬
‫نظام متعدد الطراف يكن مستخدميه عن طريق أجهزة الكمبيوتر من رؤية بعضهم البعض‬
‫وساع أصواتم‪ ،‬برغم اختلف أماكن وجودهم‪ .‬أو هي " نظام متعدد الطراف يسمح بمع‬
‫أطراف متعددة متباعدة‪ ،‬وكأنم ف حجرة واحدة وفيه يتم توصيل الراكز بشبكة من اللياف‬
‫الضوئية الت توفرها الشبكة الصرية للتصالت عن طريق ربط هذه الراكز بأقرب سنترال‪ ،‬مع‬
‫وجود الشبكة الضوئية بي هذه السنترالت‪.‬‬
‫وقد انتشرت هذه الشبكات ف معظم مافظات مصر‪ ،‬حيث تدار با لقاءات عديدة تمع بي‬
‫العلمي ف متلف تصصاتم ووزير التربية والتعليم‪ ،‬لناقشته ف أمور التعليم‪ .‬كذلك اجتمع من‬
‫خللا معلمو العلوم والسئولون عن تدريسها بتخصصي ف العلوم بالوزارة ووفود أجنبية من‬
‫أساتذة الامعات المريكية والوربية لناقشة ما يتم ف الدارس الصرية ف مال تدريس العلوم‪،‬‬
‫وعرض الديد من الفكار من خلل هذه الؤترات ومناقشة العلمي لؤلء التخصصي ف‬
‫حرية‪ :‬مناقشة مباشرة بل حواجز وكأن الميع حو مائدة واحدة‪.‬‬
‫وتستخدم شبكة الفيديو كونفرانس حاليا ف تدريب معلمي العلوم على الديد من التاهات‬
‫العلمية ف مال تصصهم ومهارات التدريس وفعالياته‪ ،‬كشرط من شروط الترقي إل الوظائف‬

‫‪14‬‬

‫العلى وأجراء حوارات مباشرة مع أساتذة الامعات والركز القومي للبحوث التربوية ف بوث‬
‫مباشرة تستمع فيها الطراف التعددة وجهات نظر بعضها البعض‪ ،‬كما بدأ استخدام هذه‬
‫الؤترات الرئية ف مو أمية الحرومي من التعليم‪ ،‬كما تعمل هذه الؤترات على زيادة كفاءة‬
‫معلمي العلوم ف أدائهم ورفع مستواهم الهن‪.‬‬

‫سا بعا‪ -‬القن وات الفضا ئية التعلي مية‪:‬‬
‫أصبح التليفزيون التعليمي واحدا من أهم قنوات التعليم والتعلم الت تتفاعل مع غيها من‬
‫الستحدثات التكنولوجية القائمة على تكنولوجيا التصالت‪ ،‬حت أمكن اليوم لي متعلم‬
‫التصال بالقمر واستقبال أي برنامج تعليمي من خلل أي قناة فضائية أو تليفزيونية مباشرة‪.‬‬
‫ودخلت مصر القنوات الفضائية التعليمية من خلل شبكة "نايل سات " الت بدأت تأخذ مكانا‬
‫ومكانتها ف الفضاء الكون‪ ،‬لتقدم لنا وللعال كله ألوانا متلفة من الثقافة والتربية والتعليم ل تكن‬
‫متاحة من قبل‪ .‬وما يزال الستقبل يمل الكثي من المل ف استحداث أساليب أكثر تطورا تكن‬
‫التعلم من التحكم ف تزين الادة التعليمية القادمة غب القنوات الفضائية لعادة استخدامها ف‬
‫وقت الاجة إليها‪ ،‬وذلك بالستعانة بتقنيات الكمبيوتر‪.‬‬

‫ثامنا‪ -‬تكنولو‬

‫جيا الواقع الف تراضي‬

‫تقوم هذه التكنولوجيا على مزج اليال بالواقع‪ ،‬وإنشاء ميط مشابه للواقع الصلي الذي نعيشه‪،‬‬
‫فتبدو الشياء الثابتة أو التحركة وكأنا ف عالها القيقي‪ :‬تتحرك وتصدر أصواتا حقيقية‪،‬‬
‫فيتفاعل الفراد الذين يشاهدونا وكأنا حية ف واقعها‪( .‬كما يشاهد التلميذ ف مدينة النتاج‬
‫العلمي بالقاهرة ومدن اللهي ف متلف بلد العال‪ ،‬حيث توجد حدائق للديناصورات تتجول‬
‫فيها وتتصايح وتتحرك وكأنا تعيش ف عالها القيقي) وتطلب التعامل مع هذه التكنولوجيا‬
‫ضرورة توفر أجهزة التكنولوجيا الت تتيح نقل العلومات إل الواس الستخدمة كالسمع والبصر‬
‫والشم واللمس ( الؤثرات السية الباشرة ) كما يتاج المر أن يرتدي التعاملون معه قبعات‬
‫إلكترونية خاصة وساعات ونظارات تكنهم من الحساس شبه القيقي با ترونه‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪‬تكن هذه التكنولوجيا التعلم من استكشاف الماكن والشياء الت يصعب عليه‬
‫ارتيادها ف الواقع‪ :‬كالفضاء ودراسة أعماق البحار أو الباكي أو مناطق الكوارث‬
‫والزلزل‪.‬‬
‫‪‬تكن التعلم من دراسة الشياء ف بيئتها القيقية كدراسة الديناصورات ( كحيوانات‬
‫منقرضة ) داخل مكان يعد لذلك حيث يشاهدها التلميذ بأحجامها الضخمة‪،‬‬
‫ويكادون يلمسونا بأيديهم مع أنا غي حقيقية‪ ،‬لكنها تصدر أصواتا شبيهة بأصواتا‬
‫القيقية‪ ،‬وتتحرك نفس الركة الثقيلة دون إخلل ببعد الجم وتناسق الجزاء‪.‬‬
‫‪‬تساعد التلميذ على دراسة كائنات خيالية ل نرها بعد‪ ،‬كدراسة سكان كواكب‬
‫أخري يتوقع النسان وجود حية عليها‪ :‬كيف تسلك؟ كيف تتحرك ف ظل جاذبية‬
‫غي جاذبية كوكبنا ‪ ...‬أو ف مناطق انعدام الوزن؟ ( وقد شاهد الباحث هذه الشياء‬
‫ف الوليات التحدة المريكية ف خلل زياراته لبعض الدارس والركز العلمية‪،‬‬
‫حيث يتعامل الشاهدون مباشرة مع هذه الشياء ويلمسونا‪.‬‬
‫‪‬تسهم ف إكساب الطلب العلمي مهارات التدريس من خلل بناء مواقف داخل‬
‫بيئات تعلم متلفة تثل دروسا حقيقية يعيشها التدرب خطوة بطوة ويشارك ف‬
‫تنفيذها لكتساب البة ‪ ....‬كأن يسأل البنامج التعلم ( كيف تتصرف لو كنت‬
‫مكان هذا العلم)‬
‫‪‬تكن التعلمي من التفاعل مع الخرين الذين ل يرونم‪ ،‬فمثل يكنهم ماطبة سكان‬
‫كوكب خيال وسؤالم عن معلومات حول كوكبهم وحياتم ف مقابل مبدلتهم‬
‫معلومات عن بيئة الرض وأجوائها‪.‬‬

‫تا سع ‪ -‬معوقات تط بيق‬

‫تكنولوجيا عصر ا لم علومات في‬

‫البيئ ة المص رية‪:‬‬
‫نقص البة العملية لدى شرية كبية من معلمي العلوم بكيفية تشغيل هذه‬‫الجهزة‪.‬‬
‫عدم توفر هذه المكانات ف كثي من الدارس‪ ،‬وباصة مدارس القرى الت تكاد ل‬‫تد الدمات الساسية اللزمة‪.‬‬
‫‪-‬حاجة هذه التقنيات إل تهيزات خاصة معملية وهو ما ل يتوفر ف معظم مدارسنا‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫عدم وجود الكوادر الفنية التخصصة بي معلمي العلوم وأخصائي التكنولوجيا‬‫بالدارس والوجود منهم بالفعل يل نسبة غي كافية‪.‬‬

‫تعليق‪:‬‬
‫على الرغم من أهية الوسائل التقنية الديثة إل أن التفاعل الباشر بي العلم والطالب لزال مهم‬
‫جدا بالنسبة للجانب الوجدان والانب الهاري ‪ ...‬لاذا؟‬

‫‪17‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful