‫أ‪.

‬د ايمان العكل‬

‫المعلم ومهنه التعليم‬

‫المعلم ومهنة التعليم‬
‫السؤال الول ‪ :‬وضح مفهوم المهنة والمفاهيم المتعلقة بها ؟‬

‫ثم ناقش مقومات المهنة ؟‬
‫ج ‪ : 1‬أول مفهوم المهنة ‪ :‬هناك أربع مصطلحات ترتبط بالمهنة‬
‫بصورة متداخلة عرفها علم التجتماع المهني‪ .‬وهي ‪:‬‬
‫‪ -1‬الوظيفة ‪ :‬وهي عمل يشغله الفرد عند آخر أو لدى مصلحة حكومية تكون‬
‫في الغالب كتابية أو إدارية ‪.‬‬
‫‪ -2‬المهنة ‪ :‬وهي عمل يشغله الفرد لمصلحته أو لدى الخرين مثل‬
‫الميكانيكي والكهربائي وهي تحتاج إلى تدريب متخصص ‪.‬‬
‫‪ -3‬الحرفة ‪ :‬وهي العمل الذي يمارسه النسان سواء كان لمصلحته أو لدى‬
‫الخرين ول يتطلب دراسة نظرية أو تدريب طويل وإنما تدريس قصير‬
‫وملحظة ‪.‬‬
‫‪ -4‬العمل ‪ :‬وهو ما يقوم به النسان من نشاط خدمي أو إنتاتجي سواء كان‬
‫هذا النشاط داخل في مهنة أو وظيفة أو حرفة ‪.‬‬
‫إل أن علماء التجتماع قد عرفوا المهن بتعريفات مختلفة وذلك بصورة تركز‬
‫على نواحي تجزئية حيث عرفها أحد علماء التجتماع بأنها ) أعمال تجمع‬
‫أشخاصا حول أهداف مشتركة يحاولون لتحقيقها أن يسيروا وفق نماذج‬
‫سلوكية منهجية ( ‪.‬‬
‫وعرفها آخر أنها ) عمل منظما يقتنع به النسان ويحاول أن ينهض من خلله‬
‫لمطالب وظيفية محددة ( ‪.‬‬
‫كما رأى الكثير من التجتماعيين اعتبار المهنة ) مجموعة خصائص أو‬
‫منظومة معايير (‬
‫والخلصة يمكن أن نقول إن مفهوم المهنة في التعليم تتلخص في ) هي‬
‫توتجيه لفعاليات الحياة توتجيها يجعلها ذات معنى في نظر الفرد نظرا لما‬
‫تأتي به من نتائج وتوتجيهها يجعلها نافعة لترابه ( ‪ .‬كما يميل المعلمون‬
‫والمربون إلى اعتبار التعليم مهنة من المهن الصلية في المجتمع وذلك‬
‫لحساسهم بنبل الدور الذي يقوم به المعلم في المجتمع‬

‫ثانيا مقومات المهنة ‪:‬‬

‫يمر التعليم حاليا بفترة يحاول فيها استكمال وضعه كمهنة وهناك‬
‫بعض المقومات نستعرضها فيما يلي‬

‫أول ‪ :‬تعتمد المهنة في ممارستها على النشاط العقلي أكثر مما تعتمد على‬
‫النشاط الجسمي فهو مهنة يغلب عليها طابع النشاط العقلي كما أنه يعتبر‬
‫أساسا في العداد لكل العمال المهنية الخرى وكثيرا ما يشار إلى مهنة‬
‫التعليم على أنها أم المهن ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬تطلب المهنة اللمام بنوع من المعرفة المتخصصة والتي لها قيمتها‬
‫وأهميتها في تمكين المعلم من ممارسة عمله على أسس سليمة فالتربية‬
‫علما واسعا ولكن مشكلتها أنها علم حديث فهناك من يرى أن العداد العام‬
‫في الكليات وتخريج المتخصصين في المواد الدراسية يكفي لمداد المتخرج‬
‫بكل ما يلزم المعلم الناتجح وأنه ليست هناك ضرورة لدراسة أي مادة تربوية‬
‫وهذا الفريق من الناس ل ينظر إلى التعليم على أنه مهنة ول إلى التربية‬
‫على أنها علم فالتربية عندهم فن ول تسمو لن تكون علما ومن حسن الحظ‬
‫أن هذا التجاه في تقهقر وتضاؤل مستمر‬
‫‪1‬‬

‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬

‫كامل زناتى‬

‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫ثالثا ‪ :‬المهنة تتطلب إعداد مهنيا ممتدا ففي الكليات الجامعية أو المعاهد‬ ‫العليا يلم الطالب بمناهج تجامعية منظمة تنظيما خاصا يصل بالطالب إلى‬ ‫استيفاء متطلبات المهنة ‪ .‬‬ ‫خامسا ‪ :‬المهنة تقدم لصاحبها عمل ذات طابع الدوام وعضوية مستمرة فيها‬ ‫‪ .‬وهذا الوضع يقتضي منا‬ ‫طالما أن المعلم يرتقي في سلك الوظيفة متنقل من مستوى مهني إلى‬ ‫مستوى آخر حتى يصل بعض الفراد إلى وظيفة وكيل وزارة التربية أن‬ ‫تكون لدينا بيانات وافية عن المعلمين غير الراغبين في الستقرار في‬ ‫وظائفهم ‪.‬فهل‬ ‫تستطيع نقابة المعلمين أن تعطل أحد في المدارس الحكومية أو الحرة ؟‬ ‫ليس في استطاعتها ذلك‪ .‬فلقد سرى نوع من العتقاد‬ ‫بأن التربية أمر ينبغي توفيره لجميع الناس وفي متناول كل طفل بصرف‬ ‫النظر عن ظروفه ونشأته ‪ .‬وتحقيق التعليم لهذا المعيار شيء يصيبه الهتزاز فالمدرس قد يترك‬ ‫مهنته ليشتغل بعمل ل يمت إلى التعليم بصلة ‪ .‬‬ ‫رابعا ‪ :‬تتطلب المهنة نموا مستمرا أثناء الخدمة فلبد من بذل كل المحاولت‬ ‫الممكنة لتزويد أعضاء المهنة بأحدث ما وصل إليه أعضاء البحث العلمي في‬ ‫كل ميدان من ميادين التخصص العلمي والميدان المهني ‪ .‬ومن المشكلت التي تواتجهنا في العالم العربي‬ ‫أن معلمي المرحلة البتدائية ل يزالون بعيدون عن استيفاء متطلبات المهنة‬ ‫من ناحية التخرج حيث تسمح الدول العربية لخريجي الكليات الجامعية الذين‬ ‫لم يعدوا إعدادا مهنيا بممارسة التعليم فقد يقوموا بتدريس مواد ل تمت‬ ‫بصله إلى ميادين تخصصاتهم ‪ .‬كما تقوم بعض الدول العربية بإعداد برامج‬ ‫تأهيليه يزود بها خريجو الجامعة غير التربويين أثناء ممارستهم للتعليم لكننا‬ ‫نرى أنه مهما أعدت هذه البرامج فلن تبلغ من السعة ولن يصل مدى انتفاع‬ ‫المعلمين بها إلى الحد المتاح للخرتجين الذين يتفرغون لمثل هذه البرامج‬ ‫المهنية في الكليات والمعاهد التربوية ‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫سابعا ‪ :‬المهنة يكون لها تنظيم مهني قوي فلكل المهن المتعارف عليها‬ ‫تنظيماتها المهنية التي تعتبر وسيلة لتقرير أهداف موحدة فللمعلمين في‬ ‫كثير من الدول العربية تنظيم نقابي ينتمي إليه كل القائمين بمهنة التعليم‬ ‫ولكن ما مدى القوة التي يتمتع بها التنظيم المهني للمعلمين ؟ فنقابه‬ ‫المحامين مثل تستطيع أن تعطل أحد المحامين عن ممارسه المهنة ‪ .‬‬ ‫سادسا ‪ :‬المهنة خدمة حيوية من الناحية التجتماعية حيث ترتفع عن مستوى‬ ‫الستغلل والتركيز على التحصيل الشخصي ‪ .‬ولقد أخذت بعض‬ ‫السلطات في مصر والدول العربية بمبدأ وتجود إتاحة الفرصة للنمو‬ ‫المستمر للمعلمين كما أن منظمات المعلمين أنفسهم تأخذ في اعتبارها‬ ‫إتاحه الفرصة لتبادل الخبرات وملحقة التطورات العلمية والتربوية عن‬ ‫طريق المؤتمرات والمطبوعات ‪.‬ثم هل تجرى العرف بين المعلمين أنفسهم بما‬ ‫يسمى بأخلقيات المهنة ؟ لم تمتد مناقشات المعلمين عندنا إلى هذا‬ ‫الموضوع بعد ‪.‫أ‪.‬ولعل الجانب الوضح في مهنة التعليم هو خدمه‬ ‫الخرين فكثير من المعلمين يتفانون في عملهم مع العلم أن بإمكانهم‬ ‫القيام بما يحقق لهم من الواتجهة المادية ربحا أوفر لذا وتجب على الدولة أن‬ ‫تدفع رواتب مجزية تتناسب مع ما يعطي عادة للمهنيين وهذا ما يزداد عليه‬ ‫التفاق في تجميع أنحاء العالم ‪.

‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫في العصور السلمية ‪:‬‬ ‫بدأت التربية السلمية بمعلمها الول الرسول صلى الله عليه وسلم والذي‬ ‫تجاء لينشر الدين الجديد وليعلم الناس أمور دينهم ودنياهم ‪.‬ولكن منظمات المعلمين والدراسات المتتابعة لمشكلت‬ ‫إعداد المعلمين ) في الدول المتقدمة ( تؤذن بأن المعلمين أنفسهم‬ ‫سيصلوا إلى المرحلة التي يحددون فيها المستويات اللزمة ويراتجعون‬ ‫المستويات القائمة وإذا استطاع المعلمون أن يصلوا في ذلك إلى نتائج‬ ‫يترتب عليها الترقي بمستوى المهنة وتحسين العملية التربوية فإن ذلك‬ ‫سيكون موضع اعتبار الدول التي يعلمون بها عند إصدار تشريعات تجديدة‬ ‫السؤال الثاني‪ :‬تحدث عن وضع المعلم ومهنة التعليم في العصور‬ ‫الوسطى‬ ‫) المسيحية – السلمية – الوروبية ( ؟‬ ‫‪ -1‬في العصور المسيحية الولى ‪:‬‬ ‫حيث كان رتجل الدين هو المعلم الذي يقوم بنشر الدين وتعليم الناس مبادىء‬ ‫القراءة والكتابة‪ .‬‬ ‫‪3‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬ولقد انقسم المعلمون في هذا العصر إلى نوعين ‪:‬‬ ‫‪ -1‬معلموا المرحلة الولى ‪ :‬وهم المعلمون الذين كان يدرسون في المدارس‬ ‫الملحقة بالكنائس والديرة حيث كانوا يعلمون الطفال القراءة والكتابة‬ ‫وبعض ألحان الكنيسة بالضافة إلى بعض مبادئ الرياضة كما لم يشترط‬ ‫حصولهم على مؤهل أو تخريجهم من معهد وإنما يشترط أن يكون على خلق‬ ‫قويم مع مواظبتهم على الدرس والتحصيل لستمرارهم في عملهم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬الشيخ ‪ :‬ويطلق على العلماء توقيرا لهم وأحيانا أخرى كان يطلق على‬ ‫العلماء ) فقهاء( ‪.‬‬ ‫‪ -2‬معلموا التعليم العالي ‪ :‬وفي هذه المرحلة كان تدريس الدراسات اللهوتية‬ ‫في أمور الدين والعقيدة زكان يقوم بهذه المهمة كبار المتخصصين في الدين‬ ‫كالقساوسة أو الساقفة كما شملت دراسات علمية قام بها متخصصون في‬ ‫العلوم المعروفة وقد كان أساتذة الجامعة في هذه المرحلة يتمتعون بكثير‬ ‫من الحرية والحترام كما كانوا على قدر كبير من الثقافة والمعرفة‪.‬‬ ‫‪ -5‬الستاذ ‪ :‬وكان يطلق على من أظهر مهارة في التعليم ‪.‬ولقد لخص أحد المربين ألقاب‬ ‫المعلمين ومراتبهم على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬المعلم ‪ :‬وكان أحط الرتب العلمية وأعمها ول يكن يدل على كثير من العلم‬ ‫أو الدب‬ ‫‪ -2‬المؤدب ‪ :‬وكان معلما خصوصيا يذهب إلى بيوت الخاصة لتأديب أولدهم وهو‬ ‫أحسن حال من المعلم ‪.‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫ثامنا ‪ :‬المهنة تضع المستويات اللزمة لها فالتعليم خدمة تضطلع الدولة‬ ‫عادة بتوفيرها والدولة من تجانبها لم تستطع أن تحدد مستوى مهنيا تلتزم‬ ‫به‪ .‫أ‪.‬‬ ‫لقد مرت التربية السلمية في تطورها بمراحل مختلفة واتسع مجالها‬ ‫وتنوعت علومها وتعددت مؤسساتها ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬المدرس ‪ :‬وهو الذي كان يتصدى لتدريس العلوم الشرعية وهو أرق درتجة‬ ‫من المعلم ويشير التراث السلمي إلى أن نظام المعيدين قد عرف العصور‬ ‫السلمية حيث كان لكل مدرس معيد‪.‬فجميع المستويات اللزمة لممارسه أغلب المهن تحددها قوانين ولوائح‬ ‫تصدرها الدولة ‪ .

‬وبحلول القرن الحادي عشر بدأت بوادر نهضة ثقافية‬ ‫ساهم في إحداثها احتكاك أوروبا بالحضارة السلمية العربية المتفوقة من‬ ‫خلل الحروب الصليبية والتجارة ‪ .‬‬ ‫حيث نال معلموا الكتاتيب أتجورهم من أباء التلميذ ‪ .‬‬ ‫× ظهور الجامعات وبداية ظهور المدن ‪ :‬ل يمكننا أن نحدد بدقة متى وكيف‬ ‫نشأت تجامعات أوروبا الولى ‪ .‬‬ ‫ومما سبق يتضح أن أوضاع المعلم والمتعلمين في العصور السلمية برزت‬ ‫في مستوى التعمق في العلوم إلى درتجة كبيرة فقد تعددت ألقاب العلماء‬ ‫تبعا لتعمقهم في علمهم كما أن تنوع ألقاب المعلمين تدل على تعدد‬ ‫المراحل التعليمية في ذلك الوقت ‪ .‬وعموما يمكن تلخيص وضع المعلمين‬ ‫في العصور السلمية على النحو التالي ‪:‬‬ ‫• معلموا المراحل الولى )الكتاتيب( وكانت منزلتهم التجتماعية هابطة‬ ‫ومستوى إعدادهم منخفضا وقدر قليل من العلم والثقافة حتى سارت المثلة‬ ‫التي تحقر من شأنهم ‪.‬أما معلموا المساتجد‬ ‫والمدارس نالوا أتجورهم من الوقاف المخصصة لهذا الغرض أو السلطات‬ ‫الرسمية ‪ .‬كما سيطرت الكنيسة ورتجال الدين على‬ ‫العلم والتعليم خلل هذه الفترة كذلك كان معظم المعلمين من الرهبان‬ ‫ورتجال الدين في مدارس المرحلة الولى وكان يقوم بالتدريس فيها‬ ‫مجموعة من رتجال الدين وصغار الموظفين الذين يعملون بالكنائس ‪ .‬‬ ‫ولقد ذكر المؤرخون أن العملية التعليمية في صدر السلم كانت خدمة دينية‬ ‫تؤدى طوعا طلبا للثواب من الله ثم تطور التعليم إلى صناعة ابتغاء الرزق ‪.‬ولكن مع بداية القرن الثامن عشر أخذت‬ ‫مدارس بعض الكاتدرائيات في التخصص في فرع من فروع المعرفة نتيجة‬ ‫لوتجود عالم مشهور بها يقوم بتوسيع وتطوير مناهجها ‪ .‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫‪ -6‬الرحالة ‪ :‬وهو من ألقاب كبار المعلمين ممن يشتهر بالعلم حتى أن الطلبة‬ ‫ترحل إليه من كل ناحية للخذ منه‬ ‫‪ -7‬المام ‪ :‬وكان هذا أعلى دراتجات السلم العلمي فالمام هو المرتجع والثقة‬ ‫في موضوعه ‪.‬كما تمركزت‬ ‫الدراسة في هذه الجامعات في البداية حول أربع كليات أساسية هي الداب‬ ‫والقانون والطب واللهوت وكان أساس الدراسة بها الفنون السبع الحرة‬ ‫)الثلثية‪ :‬القواعد والبيان والنحو والرباعية ‪ :‬الحساب والهندسة والفلك‬ ‫والموسيقى ( وتستغرق مدة تتراوح ما بين أربع وسبع سنوات يمنح فيها‬ ‫‪4‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫• معلموا المساتجد والمدارس )التعليم العالي( وكان الكثير منهم على قدر كبير‬ ‫من العلم والثقافة وتمتعوا بالوضع المرموق والمكانة التجتماعية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬في العصور الوسطى الوروبية ‪:‬‬ ‫حيث اتسمت الفترة التي تقع بين القرن السادس الميلدي والقرن‬ ‫السادس عشر بالظلمة الفكرية فقد كانت حياة الناس مليئة بالحروب وما‬ ‫يصاحبها من استعداد للقتال لذا عم الجهل واحتفظت الكاتدرائيات والديرة‬ ‫بالمعارف المختلفة ‪ .‬أما‬ ‫من حيث مستوى التأهيل فكان مستوى إعداد معلمي المرحلة الولى‬ ‫منخفضا على العكس من معلموا التعليم العالي كانوا على قدر كبير من‬ ‫العلم والثقافة ‪.‬كما لم يوتجد في العصور السلمية نظاما لتدريب المعلمين ‪ .‬أما‬ ‫في مدارس الكاتدرائيات كان المدرسون من رتجال الدين وغيرهم ممن‬ ‫أعدوا في تجامعات العصور الوسطى كما تمتع معلموا هذه المرحلة بمنزلة‬ ‫أعلى بكثير من معلموا المرحلة الولى ‪.‫أ‪.

‬وبالرغم من ذلك كان الترخيص لمزاولة التدريس يأخذ من رئيس‬ ‫الكاتدرائية التي تتبعها الجامعة وبهذا لم يظهر أي تنظيم علماني خاص بهم‬ ‫إل فيما بعد عصر الصلح الديني ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ظهور معرفة متخصصة في التربية والعملية التربوية ‪.‬‬ ‫ولقد كانت تجامعات العصور الوسطى أولى المؤسسات التي قامت بالعداد‬ ‫الرسمي لمعلمي المرحلة العالية وبعض معلمي المدارس ذات المستوى‬ ‫الرفيع فكان الشائع أن يتعلم الطالب طريقة التدريس من خلل التدريس‬ ‫نفسه ‪ .‬أما قبل‬ ‫ظهور الجامعات في أوربا كان العداد للمهن يتم عن طريق التلمذة على يد‬ ‫أحد العلماء المتخصصين أو عن طريق الممارسة ذاتها ‪ .‬‬ ‫‪5‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫‪ -2‬انقسم المعلمون إلى فئتين ‪:‬‬ ‫معلموا المرحلة الولى من التعليم ‪ :‬وكان وضعهم التجتماعي‬ ‫‪-1‬‬ ‫والقتصادي هابطا ولم يلقوا إحترام من الناس ول تجزاء ماديا بل كانت‬ ‫وظيفتهم محتقرة فكان مزاولة هذه المهنة لكل من يعرف القراءة والكتابة‬ ‫وأحيانا القراءة فقط ‪ .‬كما استعارت‬ ‫الجامعة فكرة المتحان من نقابات الحرفيين التي كانت موتجودة في ذلك‬ ‫الوقت ‪ .‬كما كان بعضهم يعيش على العانات والصدقات كما‬ ‫اشتغل بعضهم بحرف وخدمات إلى تجانب هذا العمل ‪.‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫الطالب درتجة الستاذية) الماتجستير( ومن ثم يصبح مدرسا تجامعيا أو يشغل‬ ‫وظيفة دينية ‪.‬‬ ‫وتعبر تجامعات العصور الوسطى أولى المؤسسات التعليمية التي قامت‬ ‫بعملية العداد والتأهيل وإضفاء حق الممارسة على بعض المهن فكانت‬ ‫تمثل إعداد رسميا على مستوى عال للمهنة أما الشهادة الجامعية فهي‬ ‫الترخيص الذي تعطيه الجامعة لمن أثبت تجدارة في فرع تخصصه ‪ .‬‬ ‫أما بالنسبة لمهنة التعليم فبالرغم من أن الجامعات قامت بلعداد لبعض‬ ‫ممارسيها مثل مدرسي الجامعات وبعض المدارس ذات المستوى الرفيع إل‬ ‫أنها كمهنة لم تظهر أي تنظيم خاص بها واستمر المعلم عضوا في كهنوت‬ ‫الكنيسة يأخذ الترخيص الذي يمنحه حق التدريس من رئيس الكاتدرائية‬ ‫‪.‬ويمكن أن نلخص وضع المعلمين في العصور الوسطى فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬استمر التعليم مسئولية أختص بها الفراد أو الجامعات أو المؤسسات الدينية‬ ‫ومع ذلك فقد تنافس المراء والمحسنون في إنشاء المدارس ودفع أتجور‬ ‫المدرسين‪.‬‬ ‫‪ -2‬إقامة مؤسسات ومعاهد خاصة لعداد المعلمين ‪.‬‬ ‫معلموا المراحل العليا من التعليم ‪ :‬وتمتع معلموا هذه المرحلة‬ ‫‪-2‬‬ ‫بالمكانة التجتماعية العالية والجزاء المادي الوفير كما كانوا من صفوة القوة‬ ‫والمثقفين وكان إعداد هذه الفئة من المعلمين يتم عن طريق التلمذة على‬ ‫يد رتجال اشتهروا بالعلم الغزير في أحد فروع المعرفة التي كانت موتجودة‬ ‫آنذاك ‪.‫أ‪.‬كذلك انبثقت أولى التنظيمات لبعض المهن من تجامعات العصور‬ ‫الوسطى فقد تجمع أساتذة وطلب الكليات الربع في تنظيم خاص بهم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ظهور تنظيمات خاصة بجامعة المعلمين ‪.‬‬ ‫ولكي يظهر التعليم كمهنة ويصبح معلم مرحلة ما قبل التعليم العالي عضوا‬ ‫من أعضاء المهن كان من الضروري تبلور ظروف معينة و عوامل محددو‬ ‫نذكر منها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تدخل الدولة في التعليم وظهور نظم تعليم قومية ‪.

‬‬ ‫‪-5‬تعدد أدورا المعلم وكثرتها ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬إن المعلم يؤدي مهنة التدريس طوال سنوات عديدة تتراوح ما بين الثلثين‬ ‫والربعين عاما وهذه السنين كفيلة بتربية أتجيال متعاقبة ومتنوعة ‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫‪-3‬إن تقدم العلم وسرعته وكثرة العلوم واتساعها وتنوع مناهجها كانت لها‬ ‫إنعكاستها المباشرة على مهنة التعليم فأصبح العمل التعليمي وما يتطلبه‬ ‫من قدرات ومهارات وممارسات على تجانب كبير من التعقيد والتغير ‪ .‬فدور المعلم في‬ ‫البيئة المحلية ودورة كحلقة اتصال بين المدرسة والمجتمع المحلي ودورة‬ ‫في مهنة التدريس يستوتجب العناية بإعداده مهنيا ‪.‬‬ ‫‪-4‬إن مهنة التعليم تنطوي على كثير من الحقائق والمبادئ العلمية التي ل‬ ‫تكتسب بالممارسة فقط ‪ .‬‬ ‫السؤال الثالث ‪ :‬وضح المبررات التي تدعو إلى ضرورة‬ ‫الهتمام بإعداد المعلم ؟‬ ‫ثم اذكر نظم إعداده مع ذكر مزايا وعيوب كل منهم ؟‬ ‫ج ‪: 4‬أول ‪ :‬مبررات إعداد المعلم حيث توتجد خمسة أسباب تقف وراء ضرورة‬ ‫إعداد المعلم هي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن مهنة التدريس تعد من المهن الفنية الدقيقة التي تحتاج إلى إعداد تجيد‬ ‫فهي ليست مجرد أداء آلي يمارسه أي فرد حسبما توافرت له قدرة تعينه ‪.‬ومن ثم لزم‬ ‫المر لمن يربي ول يعلم أن يقوم أول بدراسة لتربية مجال ومنهجا خاصة‬ ‫وأن النظرة إليها اليوم نظرة متكاملة تجعلها تضم الجانب المعرفي‬ ‫والوتجداني والسلوكي ‪.‬فالتقدم الذي أحرزته العلوم النسانية في‬ ‫مجالي علم النفس وعلم التجتماع أثبت أن التربية ل يمكن أن تقف عند‬ ‫حدود الخبرة والتمرس بالحياة وإنما هي علم يقف على قدميه له موضوعاته‬ ‫وله مناهجه فمن خلل دراسة متأنية تصل إلى قواعد وقوانين وتعميمات‬ ‫تفيدنا في التفسير والتنبؤ لضبط الظواهر والتحكم فيها ‪ .‬‬ ‫فإتقان المعلم لمادة تخصصه فقط لن يجعل منه معلما ناتجحا ‪ .‬لذلك‬ ‫نادى البعض بضرورة تنمية قواه وقدراته العقلية وإعانته على تكوين رأي‬ ‫يستطيع الدفاع عنه ويجعله قادرا على التصرف بلباقة في المواقف الجديدة‬ ‫التي ل تسعفه الحكمة القديمة في التصرف إزائها وتعتبر هذه القدرة أهم‬ ‫ما يميز الشخص المهني عن غيره ‪.‬فإلى تجانب دورة التعليمي هو رائد في مدرسته‬ ‫وبيئته ومجتمعه كما أنه قائد لجماعات كثيرة ومتعددة من التلميذ ويعدهم‬ ‫لحياة مجتمعهم الجديد بقيمة ومثله ومناهجه وما يتطلبه من أنماط سلوكية‬ ‫فإعادة تشكيل القيم وتطوير قيامها وما يحدث فيها من تطور ثقافي‬ ‫للمعلم نصيب كبير في إحداث ذلك ‪.‬والتركيز على الجوانب الثقافية التي‬ ‫تسهم في تسليح المعلم بخلفية عريضة عن الثقافة العامة ‪.‫أ‪.‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫هذه العوامل لم تتواتجد إل منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر ولهذا‬ ‫تعد مهنة التعليم من أحدث المهن بينما وظيفة المعلم من أقدم العصور ‪.‬‬ ‫ولكنها مهنة لها أصولها وعلم له مقوماته كما أنها ل تعني نقل المعلومات أو‬ ‫توصيلها للناشئتين من التجيال البشرية من طريق المعلمين بل هي عملية‬ ‫أساسية في تكوين هذه التجيال وإعدادهم للحياة بمجالتها المتنوعة ‪.‬فمن‬ ‫الضروري الهتمام بالعداد المهني والثقافي للمعلم ‪ .‬كذلك الترميز في برامج‬ ‫إعداد المعلمين على الجوانب التي من شاتها تنمية قدرات المعلمين على‬ ‫السهام في تحسين أوضاع المجتمع ‪ .

‬‬ ‫× عيوب النظام التكاملي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن العداد الكاديمي في مواد التخصص ل يلقى العناية المطلوبة فالطالب‬ ‫المعلم علية أن يدرس خلل الربع سنوات التي يقضيها في كلية التربية‬ ‫دراسات تخصصية ومهنية وثقافية ‪.‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫ثانيا ‪ :‬نظم إعداد المعلم حيث يوتجد نظامين لعداد المعلم نعرض لهما فيما‬ ‫يلي ‪:‬‬ ‫النظام التكاملي ‪ :‬وهو النظام الذي يتلقى فيه طلب كليات التربية‬ ‫‪-1‬‬ ‫والتربية النوعية والقسام التربوية بكليات البنات المواد التخصصية‬ ‫الكاديمية والمواد المهنية ‪ .‬‬ ‫× مميزات هذا النظام ‪:‬‬ ‫يمكن للسلطات المسئولة من إعداد العداد المطلوبة لميدان‬ ‫‪-1‬‬ ‫التعليم من حيث الكم والكيف إذ يمكن تقديم موضوعات تخصصية تتلءم مع‬ ‫ما هو مطلوب من المعلم الذي يتخصص لتدريس فرع معين ويمكن عن‬ ‫طريقة كذلك إتاحة الفرصة للمعلم للتخصص في فرعين من فروع المعرفة‬ ‫بينهما صلة أو تقارب يستطيع تدريسها أو تدريس أحدهما وفقا لحاتجة‬ ‫النظام التعليمي ‪.‬لذلك ل يصل في تخصصه إلى نفس‬ ‫المستوى الذي تحققه كليات ) الداب والعلوم ( فما يدرسه طالب كلية‬ ‫التربية ل يعادل أكثر من مما درسه طلب الفرقة الثانية بكلية الداب‬ ‫والعلوم ‪.‫أ‪.‬‬ ‫والواقع إن كليات التربية تختلف عن كليات الداب والعلوم من حيث الهدف‬ ‫الذي تسعى لتحقيقه فالدراسة أو التدريس في مرحلة التعليم الساسي‬ ‫والمرحلة الثانوية قد ل يتطلب تخصصا أكاديميا عاليا ولكن من ناحية أخرى‬ ‫نحن نعيش عصر يحتم على المعلم أن يكون متمكنا من تخصصه قادرا على‬ ‫ما يستجد من بحوث ودراسات فيه ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن الخبرة تدل على أن الطلب في هذا النظام ينظرون إلى مواد تخصصهم‬ ‫الكاديمي على اعتبار أنها مواد الدراسة الصلية ‪ .‬بينما ينظرون إلى المواد‬ ‫التربوية على أنها مواد إضافية ل يولونها عناية كبيرة بل يعتبرها بعضهم‬ ‫عبئا ثقيل يودون لو تخلصوا منه ‪.‬فهو تكاملي باعتباره أنه يمزج بين التخصص‬ ‫الكاديمي للمادة الدراسية وبين العداد المهني والتربوي حيث تخصص‬ ‫السنتان الولى والثانية من الدراسة للعداد الكاديمي بمواده إلى تجانب‬ ‫بعض المواد الثقافية بينما تشمل الدراسة في السنتين الخرتين ممارسة‬ ‫التدريب العملي في المدارس ‪.‬‬ ‫قلة التكاليف حيث يتكلف الطالب في هذا النظام أقل مما يتكلفه‬ ‫‪-4‬‬ ‫في النظام ألتتابعي والذي يقضي الطالب فيه أربع سنوات ثم يمضي سنه‬ ‫أخرى في الدراسة مما يزيد من العباء المالية للدولة بينما يقضي الطالب‬ ‫في النمط التكاملي أربع سنوات فقط ‪.‬‬ ‫معرفة الطالب منذ بداية التحاقه بهذا النظام أنه سيصير معلما‬ ‫‪-2‬‬ ‫المر الذي يساعده على التكيف مع مهنته‬ ‫دراسة المواد التربوية بجانب المواد التخصصية مما ل يترك فرصة‬ ‫‪-3‬‬ ‫لنسيان المادة العلمية التي تخصص فيها الطالب ‪.‬‬ ‫ثانيا النظام التكاملي ‪ :‬وهو النظام الذي يلتحق فيه خريجو الكليات الجامعية‬ ‫الذين يرغبون العمل بمهنة التدريس لمدة عام أو اثنين ) الدبلوم العامة (‬ ‫يتدربون خلل هذه الفترة على التدريس في الحلقة الثانية من التعليم‬ ‫‪7‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .

‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫الساسي وفي المرحلة الثانوية يعدون إعدادا فنيا ووظيفيا كمعلمين‬ ‫ويحصلون في نهايتها على الدبلوم العام في التربية ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬إن وتجود كليات أو أقسام تجامعية للتربية يعطيها مسئولية محددة‬ ‫تستطيع معها أن تنطلق في تطوير نفسها وأن تمارس إتجراء البحوث‬ ‫والدارسات التي يقوم بها الطلب للحصول على درتجات عليا وأن تقوم‬ ‫بعمل دبلومات متخصصة في فروع التربية وعلم النفس ‪.‬‬ ‫* عيوب النظام التتابعي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن قضاء عام دراسي في تحصيل المواد التربوية يبعد الطالب عن مادة‬ ‫تخصصه مما يدع الفرصة لنسيانها نتيجة عدم متابعتا ‪.‬‬ ‫السؤال الرابع ‪ :‬تحدث بالتفصيل عن صفات المعلم الناتجح ؟‬ ‫حيث يتفق المربون على أن كل معلم يجب أن تتوافر فيه صفات أساسية‬ ‫يمكن تصنيفها فيما يلي ‪:‬‬ ‫أول الصفات الذاتية ‪ :‬ومن بينها ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬المظهر والشكل العام ‪ :‬حيث يجب أن يكون مقبول ل شذوذ فيه فالطلب‬ ‫ينفرون من ذوي الشكال الشاذة مثل المعلم المفرط في السمنة أو القصر‬ ‫أو الطول أو النحافة لدرتجة تثير التعجب هذا بالضافة إلى الشكل العام الذي‬ ‫يجب أن يكون حسنا وذلك دون إفراط في المظهر فالمعلم يجب أن يتسم‬ ‫ملبسة بالبساطة والنظافة فهو قدوة بالنسبة لتلميذه ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬زيادة النفقات التي تتحملها الدولة لسنه دراسية كاملة إلى تجانب ما‬ ‫تكلفته من قبل ‪ .‬‬ ‫• مزايا النظام ألتتابعي ‪:‬‬ ‫أ – التعمق في المواد التخصصية أو الكاديمية حيث يقضي الطالب سنوات‬ ‫دراسته الجامعية الولى في تعلم مادة تخصصية ثم يدرس المواد المهنية‬ ‫والتربوية في فترة تكرس لها وحدها ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يزيد هذا النظام من أهمية الدراسة التربوية في نفوس الطلب‬ ‫ويشعرهم بالحاتجة إليها وأنه لبد للقيام بالتدريس من متابعة هذا النوع من‬ ‫الدراسة التأهيلية‪.‬‬ ‫‪ -4‬إن التعمق في مادة تخصصيه واحدة قد ل يتناسب مع الزيادة المستمرة‬ ‫في أعداد التلميذ وأعداد المدرس التي ل تحتاج إلى تخصصات دقيقة في‬ ‫بعض الحيان كالمدارس الصغيرة ذات الفرق المحددة ‪.‫أ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن بريق بعد المهن الخرى غير التدريس يجذب الكثير من الشباب بعد‬ ‫تخريجهم من النظام التتابعي وهم بهذا يفوتون على الدولة فرص‬ ‫الستفادة بهم في سد العجز في إعداد المعلمين طبقا لزيادة التلميذ‬ ‫والمدارس ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إن الطالب في ظل النظام ألتتابعي ل يهيئ ذهنيا خلل مدة كافية لهذه‬ ‫المهنة خاصة وأنه قد ل يكون راغبا في مهنة التعليم عند إلتحاقة بالجامعة ‪.‬فالتلميذ الذي‬ ‫يعجب بمعلم معين غالبا مال يحب تقليده في ملبسه وطريقه مشيته حتى‬ ‫‪8‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫د‪ -‬إن هذا النظام يهيء الفرصة لتدريب العداد التي نحتاج إليها من خريجي‬ ‫الكليات الزراعية والهندسية للتدريس بالمدارس الثانوية الفنية أو لسد‬ ‫النقص في عدد المعلمين وقت الحاتجة ‪.‬والواقع إن متطلبات الظروف المعاصرة لحياتنا التعليمية‬ ‫تقتضي الخذ بهذين النظامين في إعداد المعلمين ولكن مع مراعاة التنسيق‬ ‫بينهما سواء في العداد الكاديمي التخصصي أو المهني التربوي ‪.

‬أما‬ ‫بالنسبة لروح المرح فقد أثبتت الدراسات أن التلميذ العاديين يهتمون بأن‬ ‫يتصف معلمهم بالمرح وذلك أكثر من التلميذ المتفوقين وهم الذين يكونوا‬ ‫منصبين على المادة العلمية ‪ .‫أ‪.‬وإلى تجانب القدرة اللغويه فإن‬ ‫المعلم لبد أن تتوافر لديه قدرات أخرى كالرياضة والفنون والتجتماعيات‬ ‫إضافة إلى قوة الذاكرة فعليه أن يعرف أسماء التلميذ تجميعا فإذا نسي‬ ‫بعضهم شعروا بالضيق تجاهه ‪.‬ولعل من‬ ‫أهم العوامل التي تساعد المعلم على ذلك فهمه واقتناعه ورضاه عن‬ ‫العمل الذي يؤديه فإذا اقتنع بعمله في التعليم انعكس ذلك على سلوكه‬ ‫بوتجه عام وعلى علقته بتلميذه بوتجه خاص ويمكن أن يتم ذلك من خلل‬ ‫تذكيره بأن هذا العمل من أهم أمور الدين وأعلى درتجات المؤمنين ويمكن‬ ‫في هذا الستشهاد باليات القرآنية والحاديث النبوية ‪.‬‬ ‫الصداقة والمودة إلى تجانب الحزم ‪ :‬وهذه القدرة تختلف من معلم‬ ‫‪-4‬‬ ‫إلى أخر تبعا لدرتجه حبه لتلميذه والثقة المتبادلة بينه وبينهم وعلى حبه‬ ‫للعدل والنصاف وكسب هذه الثقة من خلل ما يقوله ويقدمه لتلميذه ‪.‬‬ ‫‪ -3‬القدرات الخاصة ‪ :‬مثل القدرة اللغوية التي تساعده على التعبير عن‬ ‫أفكاره بسلسة ويسر تسهل مهمته كمعلم فإذا افتقد المعلم قدرته على‬ ‫توصيل معلوماته لم يصبح موفقا فيما بعد ‪ .‬‬ ‫حيث تتمثل في قدرة على التأثير عليهم والمعلم الناتجح هو الذي تصل درتجه‬ ‫العلقة بينه وبين تلميذه إلى الدرتجة التي يشركونه معهم في مشاكلهم‬ ‫الشخصية طالبين منه التوتجيه والرشاد ‪ .‬كما أن هناك بعض التلميذ يسئ‬ ‫فهم هذه الصداقة ويحاولون الحصول على امتيازات لنفسهم وهنا يجب‬ ‫على المعلم أن يكون حازما مع من يسئ فهم الصداقة بجانب صداقته‬ ‫ومودته لتلميذه ‪.‬ويتجلى ذلك في احتفاظه‬ ‫بهدوئه واتزانه النفعالي في علج حالت سوء آداب التلميذ ‪ .‬‬ ‫كما أن التعاون بين المعلمين ينبغي أل يقتصر على معلمي المدرسة فقط‬ ‫بل لبد أن يمتد ليشمل المدارس الخرى لتبادل الخبرات فيما بينهم في‬ ‫مواد التخصص وتبادل المعلومات بالنسبة لكل تجديد‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫في حديثه والمعلم الذي يدعوا تلميذه لن يحرصوا على نظافة ملبسهم‬ ‫لبد أن يكون قدوة لهم ‪.‬‬ ‫ثانيا الصفات التجتماعية ‪ :‬وهي تتضمن مجموعه الصفات التي تتعلق‬ ‫بعلقة المعلم بغيرة من المهتمين بالعملية التعليمية وتتضمن ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التعاون البناء مع الزملء ‪ :‬إن نجاح المدرسة في مهمتها يعتمد في تجانب‬ ‫كبير منه على اللفة والنسجام والتعاون بين المعلمين لذا وتجب على‬ ‫المعلم أن يؤمن بأن علقاته بزملئه أكثر من مجرد علقة عمل وعليهم أن‬ ‫ينموا علقاتهم ببعض وأن يتعاونا من أتجل تحقيق الهداف العامة للتربية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬الصحة النفسية والتزان النفعالي ‪ :‬إن العمل التربوي يتطلب ممن يقوم‬ ‫به أن يكون بقدر كافي من الصحة النفسية ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الذكاء العام ‪ :‬ويقصد به ما يساعد المعلم على حسن التصرف في مختلف‬ ‫المواقف التي تواتجهه وهذا الذكاء هو ما يطلق عليه البعض ) الفطنة‬ ‫والكياسة (وهذه الصفه ترتبط بصفتين أساسياتين هما القدرة على التخيل‬ ‫حتى يستطيع أن يوضح أفكاره وإعطاء المثلة التوضيحية المتنوعة ‪ .‬ولكن الغالبية العظمى من التلميذ يقعون في‬ ‫التصنيف الول لذا فلبد أن يتصف المعلم بروح المرح دون مبالغه وذلك‬ ‫لستمرار المعلم وإقبال التلميذ عليه ‪.

‬‬ ‫توسيع نطاق العمل الجماعي في المدرسة لتاحة اللفة بينهم‬ ‫‪-6‬‬ ‫وبين المدرسة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬البتعاد عن سياسة الفرض والشدة والحزم ‪.‬‬ ‫ازدياد اختلط المعلم مع التلميذ ولكن بشكل ل يفقده شخصيته‬ ‫‪-8‬‬ ‫ويحط من كرامته ‪.‬‬ ‫‪ -3‬القدرة على إقامة علقات طيبة مع أفراد المجتمع والبيئة المحلية ‪ :‬إن‬ ‫المدرسة الحديثة ليست مجرد مكان يقتصر نشاطه على تربية الطفال‬ ‫وإعدادهم أفرادا بل أصبحت بجانب هذا مركزا لعادة تربية الكبار في البيئة‬ ‫وقاعدة للخدمات المحلية وهذا يتطلب من المعلم أن يكون شخصا رائدا‬ ‫اتجتماعيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتتوافر فيه القدرة على الحساس‬ ‫بمشكلت هذا المجتمع والتفكير في حلها وتوتجيه تلميذه إلى البصيرة بها‬ ‫هذا بالضافة إلى مهارة التصال وقدرته على مخاطبة الغير والتعامل معهم‬ ‫وتجذبهم إليه‪.‬‬ ‫‪ -5‬قيام المعلم بالمجاملت اللزمة للتلميذ في المناسبات المختلفة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قد يكون المنزل مصدر كثير من المشاكل التي يثيرها التلميذ ول يمكن‬ ‫للمدرس أن يحل هذه المشكلت ما لم يعرف كل ما يؤثر على التلميذ من‬ ‫مؤثرات في المنزل ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إن المدرسة تصدر كثير من القرارات المتعلقة بتلميذها ولبد من‬ ‫مشاركه أولياء المور فيها حتى يشعروا التلميذ بحقيقة موقفه ‪.‬‬ ‫‪ -4‬اتساع صدر المعلم للستماع إلى مشكلت التلميذ والتفكير معهم في حل‬ ‫يناسب ظروفهم وطبائعهم ‪.‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫‪ -2‬الحرص على التصال المستمر بأولياء أمور التلميذ ‪ :‬ويتجلى ذلك فيما يلي‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن حكمنا على التلميذ في تصرفاته ل يكون صحيحا ما لم نضع في العتبار‬ ‫ظروفه المنزلية ‪.‬‬ ‫ثالثا الصفات المهنية ‪ :‬فالمعلم الناتجح لبد أن تتوافر فيه صفات ل تقل‬ ‫أهميتها عن الذاتية والتجتماعية هذه الصفات يطلق عليها الصفات المهنية‬ ‫وتتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪10‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬‬ ‫‪ -7‬تشجيع أسلوب المناقشة داخل الفصل وخارتجه على نحو يتيح للتلميذ‬ ‫فرصة للتعبير وإبداء الرأي ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إشراك التلميذ في تحديد الهداف ورسم خططه العمل لتحميسهم‬ ‫وتقبلهم العمال التي يقومون بها ‪.‬‬ ‫‪ -4‬إن المعلم في اتصاله بأولياء المور يستطيع أن يزودهم بالشارات‬ ‫والتوتجيهات اللزمة لتقويم ما أعوج في التلميذ والتغلب على الضعف‬ ‫الطارئ عليه والواقع إن هذا التصال يمكن أن يتم إما من خلل الدعوة‬ ‫لولياء المور أو قيام بعض المعلمين بزيارتهم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬القدرة على القيادة الديمقراطية للتلميذ داخل الفصل وخارتجه ‪ :‬حيث تمثل‬ ‫القيادة عنصر هام في تكوين الجو التجتماعي السليم في الفصل والمدرسة‬ ‫وهذا يتطلب من المعلم أن يفهم القيادة فهما صحيحا ‪.‫أ‪.‬‬ ‫ويقترح أبو الفتوح رضوان في هذا التجاه بعض الساليب منها ‪:‬‬ ‫استبدال أسلوب التهكم والسخرية بأسلوب التشجيع والمح‬ ‫‪-1‬‬ ‫والتبصير بالخطأ‪.

‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫التمكن في مادته العلمية التخصصية ‪ :‬ويقصد بذلك درتجه تمكن المعلم من‬ ‫‪-1‬‬ ‫المادة التي تخصص بها ويقوم بتدريسها لطلبه ‪.‬فدور المعلم يتضمن تثقيف عقول تلميذه وتزويدهم‬ ‫بالعادات العقلية الصحيحة ومساعدتهم على تكوين قيم ومثل عليا إلى‬ ‫تجانب تنمية إستعدادتهم وتوتجيه قدراتهم والتجابة عن تساؤلتهم‬ ‫واستفساراتهم ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬البرامج التحويلية ‪ :‬وهي التي تقدم للمعلمين في تخصص غير تخصصهم‬ ‫الصلي ويشارك في مثل هذه البرامج تجهات متعددة خارج الوزارة أهمها‬ ‫كليات التربية وبعض الهيئات التجنبية كالمجلس الثقافي البريطاني‬ ‫‪11‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‫أ‪.‬ذلك الحماس الذي‬ ‫يكون عادة في صورة سلوكية تنعكس على سلوك تلميذه فينتقل حب المادة‬ ‫للتلميذ ‪.‬‬ ‫السؤال الخامس ‪ :‬؟‬ ‫اذكر مفهوم التدريب أثناء الخدمة وتجهاتها ؟‬ ‫ثالثا تعريف التدريب أثناء الخدمة ‪:‬‬ ‫هو تلك الجهود التي تبذل أو تقدم من خلل وسائل مناسبة لتطوير وتنمية‬ ‫القائمين على العملية التعليمية ) من معلمين وموتجهين ومديرين ‪.‬فكلما حب المعلم مادته‬ ‫انعكس ذلك على قراءاته المستمرة عن الجديد الذي يظهر بالنسبة للمادة كما‬ ‫أن حبه للمادة التي يدرسها يظهر على شكل دفاع دائم ومستمر عن المادة‬ ‫بإيمان عميق بأهميتها وحماس عن القيام بتدريسها ‪ .‬‬ ‫وغيرهم (أثناء قيامهم بالعمل وتتضمن المعارف والمهارات والتجاهات‬ ‫ليصبحوا أكثر فاعلية في أداء مهامهم الوظيفية ‪..‬كما يعينه ذلك على تدريس مادة تخصصه بطريقة أفضل‬ ‫فالتخصص المصحوب بالثقافة العامة يرتقي بالمعلم من معرفة الظواهر‬ ‫الخاصة التي يدرسها إلى آفاق عالية يطل منها على الميادين الخرى‬ ‫ويعينه على تكوين علقات طيبة مع زملئه في التخصصات الخرى‬ ‫معرفته بالطرق النفسية والتربوية في تعامله مع التلميذ ‪ :‬فبالضافة إلى‬ ‫‪-3‬‬ ‫دراية المعلم بمادة تخصصه ومعرفته العامة لبد وأن يزود المعلم بالخبرات‬ ‫النفسية والتربوية التي تمكنه من فهم الطلب التي يقوم بالتدريس لهم‬ ‫ومعرفة الفروق الفردية بينهم ومراعاة هذه الفروق وهذا ما سيمكن‬ ‫المعلم من تحقيق تعلم فعال ‪.‬‬ ‫‪ -2‬اللمام بأساسيات المعرفة العامة ‪ :‬فالمعلم الناتجح هو الذي يلم بالقدر‬ ‫الضروري من المعرفة العامة إلى تجانب إلمامه التام بفرع المعرفة التي‬ ‫يقوم بتدريسها ‪ .‬‬ ‫رابعا تجهات التدريب أثناء الخدمة ‪:‬‬ ‫‪-1‬وزارة التربية والتعليم ‪:‬‬ ‫حيث تقوم الدارة العامة للتدريب بالتعاون مع مراكز التدريب التسعة‬ ‫بالجمهورية بالتخطيط وتنفيذ برامج منها‬ ‫‪ -3‬البرامج التجديدية ‪ :‬وهي التي تقدم بصفة دورية للمعلمين والموتجهين مثل‬ ‫برامج التربية الخاصة والتربية التجتماعية وبرامج استخدام التقنيات الحديثة‬ ‫في تدريس بعض المواد ‪.

‬‬ ‫‪ -2‬وضع أسس تخطيط البرامج التدريبية بما يكفل التنسيق بين التجهزة والدارات المختلفة‬ ‫‪ -3‬متابعة تنفيذ السياسة العامة للتدريب ‪.‬كما تم تنفيذ هذه البرامج بالتنسيق بين الدارة العامة للتدريب‬ ‫ومركز تطوير المناهج والمواد التعليمية ‪.‬‬ ‫‪ -8‬برامج الترقية ‪ :‬وهي برامج خاصة بالمرشحين للترقية لوظيفة مدير إدارة ‪ /‬موتجه عام وما دونهما ‪.‬‬ ‫‪ -4‬الشراف على تنفيذ البرامج التدريبية والتأكد من أن تجميع العاملين بالوزارة قادرون على استيعاب المناهج‬ ‫الجديدة والتكنولوتجيا الحديثة‬ ‫‪12‬‬ ‫مع خالص حبى وتقديرى ‪///‬‬ ‫كامل زناتى‬ .‬د ايمان العكل‬ ‫المعلم ومهنه التعليم‬ ‫‪ -5‬برامج إعداد المعينين الجدد من المعلمين ‪ :‬واضطلع بتنفيذ هذه البرامج‬ ‫كليات التربية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وتم تنفيذ هذه البرامج‬ ‫بالمحليات ‪.‬كما‬ ‫يقوم المركز بترتجمة عدد من الكتب العالمية الحديثة في مجالت التربية والعلوم ‪.‫أ‪.‬بالضافة إلى مركز التطور‬ ‫التكنولوتجي الذي يقدم برامج متعددة في نوعية معينه ترتبط بالعلوم والتكنولوتجيا والحاسب اللي‬ ‫‪-2‬‬ ‫المراكز البحثية التربوية ‪:‬‬ ‫حيث تقدم المراكز التربوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم برامج‬ ‫وأنشطة تدريبية متعددة في مجال تخصص كل مركز على النحو التالي ‪:‬‬ ‫يتولى مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية تدريب المدرسين على المناهج المطورة من خلل‬ ‫‪-1‬‬ ‫دورات تعقد للمدرسين والموتجهين في تخصصات مختلفة مستعينا في ذلك بأساتذة كلية التربية ومستشاري‬ ‫المواد الدراسية المختلفة ‪.‬بالضافة إلى تدريب الموتجهين على التجاهات الحديثة في التوتجيه‬ ‫والشراف كذلك مواتجهه بعض المشكلت في التعليم مثل محو المية وتعليم الكبار والدروس الخصوصية ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬يشارك المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية في التدريب من خلل شبكة التدريب من بعد في رفع الكفاية‬ ‫التدريسية لمعلمي التعليم الساسي ‪ .‬‬ ‫‪ -7‬برامج المناهج الجديدة المطورة ‪ :‬ومن أبرزها ما تم تقديمه من مواد العلوم والرياضيات والدراسات التجتماعية‬ ‫في الحلقة العدادية وفقا للمناهج المطورة ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬مؤسسات أخرى ‪:‬‬ ‫حيث تسهم بعض الهيئات التجنبية في تدريس اللغات التجنبية كذلك تسهم بعض دور النشر في التدريب على‬ ‫استخدام المواد التعليمية الجديدة التي تضطلع بنشرها هذه الدور ‪.‬‬ ‫‪ -2‬يشارك مركز المتحانات والتقويم التربوي في تدريب الموتجهين والمدربين على الجوانب المختلفة للعملية‬ ‫التعليمية كما يشارك في إعداد برامج التدريب للمعلمين المبعوثين للخارج قبل سفرهم والتي تقدم في المركز‬ ‫القليمي لتعليم الكبار بسرس الليان ‪.‬‬ ‫‪ -6‬برامج مواد التخصص ‪ :‬ومنها ما تم تقديمه من مهارات تدريس السبانية‬ ‫التي تقدم لمعلمي السبانية ‪.‬‬ ‫كما تقوم الوزارة في إطار التنمية المهنية للمعلم بإيفاد مجموعات من المعلمين إلى الدول المتقدمة كالوليات‬ ‫المتحدة وفرنسا للطل ع على أحدث طرائق وأساليب التدريس والتقنيات المستخدمة ‪ .‬ونظرا لهمية التنسيق بين كافة التجهزة تم‬ ‫تشكيل لجنه عليا للتدريب تحددت اختصاصاتها فيما يلي‬ ‫‪ -1‬وضع السياسة العامة للتدريب بما يتفق مع السياسة التعليمية ‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful