‫مقاالت‬

‫الدكتور ‪ .‬محمد العوضً‬
‫مقاالت الدكتور ‪ .‬محمد العوضي نشرت في صحيفة الراي الكويتية‬
‫جمعها ‪ :‬خالد‬

‫ٔ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كامل العوضً‪ ...‬المفترى علٌه!‬

‫طوال سنوات كتابتً فً (الراي) لم أتناول فً مقاالتً أي شًء عن شخص أرتبط‬
‫معه بصلة قرابة حتى ال تثار تساإالت فً أذهان البعض عن حٌادٌتً ومصداقٌتً‬
‫تجاه ما أكتب فً القضاٌا العامة‪ ،‬ولم أكتب مادحا ً ألحد ممن أجتمع معه بصلة ‪ -‬وإن‬
‫كان ٌستحق ‪ -‬ذلك احتراما ً لعقل القارئ وإبعاد نفسً عن شبهة استؽبلل زاوٌتً‬
‫لتحقٌق مآرب ألهلً‪.‬‬
‫لكنً الٌوم أجد لزاما ً على نفسً أن أكتب بإنصاؾ عن رجل لم ٌدخر وسعه ٌوما فً‬
‫احقاق الحق وتٌسٌر أمور المراجعٌن ‪ -‬مواطنٌن ووافدٌن ‪ -‬مع حرصه الشدٌد على‬
‫تطبٌق القانون وحفظه لؤلمن‪.‬‬
‫كلنا ٌذكر كٌؾ كانت إدارة هجرة حولً قبل أن ٌتسلمها العقٌد كامل العوضً‪،‬‬
‫سمعتها السٌبة وفوضاها ذات الجذور المتؤصلة‪ ،‬وكٌؾ تحولت إلى قطعة فنٌة لٌس‬
‫فقط بالدٌكور واألثاث الداخلً والنظافة وتجمٌل الممرات‪ ،‬بل تحسٌن أداء العمل‬
‫للموظفٌن والموظفات الذٌن كانوا ٌتفانون فً خدمة المراجعٌن بمحبة وتقدٌر‬
‫وانسانٌة‪ ،‬ثم ٌتم بعد ذلك اختٌاره لتنظٌؾ وتصحٌح مسٌرة إدارة هجرة العاصمة التً‬
‫كانت مرتعا للفوضى والمحسوبٌة وإضاعة أوقات المراجعٌن مواطنٌن ووافدٌن‪،‬‬
‫ولقد كان له ما أراد وحولها من إدارة ٌنزعج من ذكرها الكثٌر إلى ما ٌشبه فندقا‬
‫بخدمة (٘) نجوم‪.‬‬
‫كامل العوضً الذي أتحدث عنه اآلن هو ذاته كامل العوضً الذي كنت أراجعه فً‬
‫بعض المعامبلت فٌرفضها وال ٌجاملنً وال ٌتودد إلًّ سواء لصلة القرابة أو لكونً‬
‫شخصٌة إعبلمٌة وكان دابما ً ٌقول ٌا محمد انت شٌخ العوضٌة ولكن الكوٌت أهم‬
‫وأولى‪ ...‬اسمح لً «معاملتك ما تمشً» وال أستطٌع تجاوز القانون‪.‬‬
‫ومنذ أن تسلم العمٌد كامل العوضً منصب مدٌر عام االدارة العامة للهجرة كلنا‬
‫ٌلحظ كٌؾ تؽٌرت إدارات الهجرة التابعة له إلى األفضل كؤداء وظٌفً وكاحترام‬
‫لحقوق اإلنسان ولقد شهدت فً بعض زٌاراتً له وجود سفراء من دول عدة فً‬
‫مكتبه خصوصا من دول شرق آسٌوٌة‪ ،‬وهم ٌثنون علٌه وعلى فكره اإلداري‬
‫وعقلٌته المتمٌزة فً الحفاظ على حقوق المجتمع مواطنٌن ووافدٌن أرباب عمل أو‬
‫خدم‪ .‬ثم بعد ذلك ٌفاجؤ المجتمع بحادثة االعتداء على العمٌد كامل العوضً أثناء‬
‫تؤدٌة عمله داخل مكتبه وإصراره على تقدٌم شكوى ضد المعتدي حفاظا على هٌبة‬
‫ٕ‬

‫رجال األمن والقانون‪ ،‬والمفاجؤة األكبر أنه تمت احالته كمتهم فً القضٌة إلى أن‬
‫فصل القضاء بحكمه النهابً بإدانة المعتدي وتبربة اللواء كامل العوضً‪ .‬وكم كان‬
‫مذهبلً أال تقوم وزارة الداخلٌة بتنفٌذ حكم القضاء واالكتفاء بتحوٌل مدة المحكومٌة‬
‫بخدمة المجتمع‪ ...‬وأنا ال ٌعنٌنً األمر هنا كون المتخاصمٌن لهما ما ٌرٌدان‪ ،‬ولكن‬
‫الذي ٌعنٌنً كٌؾ سٌؤمن رجال األمن على أنفسهم وهم فً أماكن خدمتهم‬
‫العسكرٌة؟! فإذا كان قٌادي كبٌر قدم خدمات أكثر من جلٌلة فً عمله ٌجابه وٌكافؤ‬
‫بهذا النكران العظٌم وتنتهك كرامته ارضاء لعٌن فبلن أو عبلن‪.‬‬
‫اننً أعلم أن وزٌر الداخلٌة الشٌخ جابر الخالد ال ٌرضٌه أن ٌهان أحد من قادة‬
‫المإسسة العسكرٌة‪.‬‬
‫ان الكوٌت كلها تتساءل الٌوم من الذي أمر باستبدال حكم المعتدي على اللواء كامل‬
‫العوضً بخدمة المجتمع وبماذا سٌخدم المعتدي على رجال األمن مجتمعه المسكٌن‬
‫بعد أن تجرأ على القانون وحماته‪.‬‬
‫ختاما ً‪ ...‬نقول إن قبول استقالة كامل العوضً هً خسارة للكوٌت وأجهزتها األمنٌة‬
‫التً ٌمثلها‪ ،‬ونتمنى من وزٌر الداخلٌة رفض استقالته فإن مشوار االصبلح أمامه‬
‫طوٌل وهو ٌحتاج إلى أمثال اللواء كامل العوضً من المخلصٌن الصادقٌن لٌكونوا‬
‫له عونا ً‪.‬‬
‫محمد العوضً‪24/01/2011 </‬‬

‫ٖ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬عقوبة المتمسك بالحجاب‬

‫ألنها لٌست كوٌتٌة وال خلٌجٌة ومن دولة عربٌة جمٌلة فً شمال افرٌقٌا ومستضعفة‬
‫جعلوها تكتب تعهدا اذا عادت الى ارتكاب المخالفة القانونٌة فإن مصٌرها االؼتصاب‬
‫وفً مخفر شرطة العاصمة بعد ان ٌسحبوها من الفاترٌنة التجارٌة التً تعمل فٌها‬
‫بابعة مبلبس جاهزة!!!‬
‫ولكن قبل الحدٌث عن جرٌمة االؼتصاب التً ال ٌمكن ان ٌصدقها عقل رؼم ثبوت‬
‫االدلة والشهود والوثابق فلنسؤل ما التهمة او المخالفة القانونٌة التً قامت بها الفتاة‬
‫البابعة المنتمٌة الى احدى الدول المؽاربٌة السٌاحٌة؟!‬
‫جرٌمتها الوحٌدة انها ترتدي الحجاب الشرعً فً محل العمل؟ انها فتاة تونسٌة‬
‫مكسورة الجناح خاببة الرجاء كاسفة البال!!!‬
‫القصة سمعتها مساء االحد الماضً فً منتجع هٌلتون عند زٌارتً للشٌخ مشعل ابن‬
‫ربٌس دولة قطر حٌث كنت مدعوا مع بعض االكادٌمٌٌن واالحباب على عشاء عنده‬
‫وكانت شاشة التلفزٌون تنقل مباراة على الهواء مباشرة بٌن فرٌقً المنتخب الكوٌتً‬
‫والقطري وكان صوت المعلق الرٌاضً خافتا على اآلخر‪ ،‬الن احداث الؽلٌان‬
‫السٌاسً والشعبً التونسً ٌستؤثر بالحدٌث والحوار فتكلم احد اصدقاء الشٌخ مشعل‬
‫القطرٌٌن عن تجربته فً زٌارته لتونس‪ ،‬وهو صاحب لحٌة خفٌفة ال تتجاوز (سانتً‬
‫ونصؾ) قال‪ :‬كانت الشرطة تستوقفنً وتوجه الًّ سإاال بنبرة جافة وزجر قابلٌن‪:‬‬
‫لماذا لم تحلق لحٌتك؟ فؤقول لهم‪ :‬انا خلٌجً‪ ،‬فتشرق ابتسامته على محٌاه وٌعتذر‬
‫وٌرحب بً فً بلده الجمٌل!‬
‫ٌقول االخ القطري ولما ذهبت للسوق ودخلت محبل لبٌع المبلبس او التحؾ ‪ -‬ال‬
‫اذكر ‪ -‬رأٌت تلك الفتاة المحجبة وسؤلتها عن جرأتها من لبس الحجاب رؼم تعمٌم‬
‫النظام حظر هذا اللباس‪ ،‬فروت القصة التً بدأت المقال بها‪ ،‬إذا االؼتصاب عقوبة‬
‫من ٌصر على الحجاب بعد االنذار االول فً مخافر العاصمة التونسٌة‪.‬‬
‫قال صاحبنا القطري‪ ...‬استرسلت االخت المهددة تقول ان اباء البنات البلتً ٌرؼبن‬
‫بالحجاب ٌصابون بالرعب من النتٌجة المجهولة لنظام ال تسعفنا الكلمات فً التعبٌر‬
‫عن مدى اجرامه‪ ،‬فٌقوم اآلباء بإخفاء الحجاب او تمزٌقه لٌس زهدا فٌه ولكن لما‬
‫ٌعرفون من ألوان الطؽٌان الذي ٌتمتع به النظام‪.‬‬
‫عندما سؤل محاور الشٌخ راشد الؽنوشً ربٌس حركة النهضة االسبلمٌة على قناة‬
‫ٗ‬

‫الحوار التً تبث من لندن‪ ،‬بعد هروب زٌن العابدٌن من تونس‪ ،‬قاببل له ماذا تقول‬
‫للربٌس الهارب؟ قال الؽنوشً‪ :‬ال شًء ألنه خشبة لٌس له قلب‪.‬‬
‫محمد العوضً>‪22/01/2011 </< div‬‬

‫٘‬

‫خواطر قلم ‪ /‬كلٌة الطب‪ ...‬المرتد ‪ ...‬التوتر السٌاسً‬

‫فً ٌوم االثنٌن ٕٔٔٓ‪ ٖ/ٔ/‬وفً تمام الساعة (ٕٔ) ظهراً ألقٌت محاضرة عامة‬
‫لطبلب الطب وطالباتها عن العمل التطوعً واإلنسانً‪ ...‬وهذه الكلٌة بالذات أكنُ لها‬
‫تقدٌراً خاصا‪ ،‬فمن االنطباعات العامة لدى جمهور عرٌض من الناس أن هذه الكلٌة‬
‫ال ٌنتمً لها إال الطلبة الجادون‪ ،‬إذ الدراسة فً التخصصات الطبٌة تختلؾ عن كثٌر‬
‫من التخصصات اإلنسانٌة واألدبٌة فطالب الطب ٌبذل جهداً مضاعفا ً فً الدراسة‬
‫والفهم ومبلحقة التطور المذهل والسرٌع فً ما ٌتصل بعالم الصحة والدواء واإلنسان‬
‫والعملٌات‪.‬‬
‫منذ كنا طلبة فً الجامعة كانت ‪ -‬أٌام االنتخابات ‪ -‬التً ٌسودها جو من المنافسة التً‬
‫ال تخلو من التوتر‪ ،‬تؤخذ طابعا ً مختلفا فً كلٌة الطب‪ ،‬فقد كانت األجواء هادبة‬
‫والحوار بٌن القوابم راقٌا ً إذ ال مشاحنات وال مشاجرات وسرعان ما ٌتواصل‬
‫المتنافسون مع بعضهم فً جو أخوي‪ ،‬بعد أن مدحت طلبة الطب فً مقدمة‬
‫محاضرتً وتمنٌت لهذا الجٌل أن ٌكون بمستوى األجٌال السابقة من النضج‬
‫االنفعالً والرقً فً الخبلؾ وانتهت المحاضرة والتؾ حولً جمع من الطلبة‬
‫تنوعت مناقشاتهم وأسبلتهم‪ ،‬سؤلنً أحد الطلبة عن كٌفٌة التوفٌق بٌن حكم المرتد فً‬
‫اإلسبلم ومدى حرٌة الفكر واالختٌار فً اإلسبلم؟ وهو سإال وجٌه ٌؤتً فً سٌاق‬
‫ازدٌاد مناقشة وتجدٌد ما كان ٌطرحه المستشرقون سالفا ً من شبهات فً أجواء علمٌة‬
‫خاصة ما لبثت أن صارت على كل لسان بعث االنفتاح المعرفً التقنً‪ ،‬ولكن الطرح‬
‫أخذ أسلوبا ً شعبٌا ً بعٌداً عن المنهجٌة واالستٌعاب‪ ،‬لهذا وجب االهتمام بهذه‬
‫االطروحات وإجادة اإلصؽاء للطلبة واألبناء فٌها من تساإالتهم‪ ،‬أرشدت الطالب إلى‬
‫أن ٌقرأ االجابة فً هذا السإال وؼٌره‪.‬‬
‫بعد أن خرجت من الكلٌة استوقفنً طالبان على الدرج وقاال دعوناك العام الماضً‬
‫فاعتذرت عن الحضور‪ ،‬بٌنما استجبت لهذه الدعوة فهل أنت من الذٌن ٌفرزون‬
‫الدعوات حسب االتجاهات السٌاسٌة؟ قلت بالعكس‪ ،‬فؤنا مشروعً الثقافً ٌقوم على‬
‫التواصل مع المخالؾ واآلخر وأقدمه على األقرب إلًّ فكرٌا ً‪.‬‬
‫وأنا فً الفصل الدراسً الجامعً الثانً من كل عام أطوؾ على كل الكلٌات لٌس فً‬
‫جامعة الكوٌت فحسب وإنما فً الهٌبة العامة للتطبٌقً والجامعات الخاصة‪ ،‬وسبب‬
‫استجابتً لهذه المحاضرة فً آخر الفصل الدراسً هو ضؽط النساء ‪ -‬ولٌس كٌدهن‬
‫ فطالبة الطب التً أصرت على حضوري هً ابنة أخت زوجتً‪ ،‬فمارست زوجتً‬‫‪ٙ‬‬

‫ضؽطا كبٌرا لتحقٌق طلب ابنة اختها‪ ،‬بدلٌل ان هذه أول محاضرة جامعة أصطحب‬
‫فٌها ابنتً الصؽرى‪.‬‬
‫األمر اآلخر‪ ،‬أن الموضوع كان جذابا ً أال وهو (العمل الخٌري التطوعً اإلنسانً)‬
‫ولقد جاء فً أشد أجواء الكوٌت احتقانا ً على الصعٌدٌن السٌاسً واالجتماعً‪ ،‬ومثل‬
‫هذه الموضوعات تكون أحد عوامل العودة إلى الذات وطرح ما هو مشترك بٌن‬
‫الجمٌع فً زمن الرقص على أنؽام التشرذم الطابفً والقبلً والمناطقً‪ ...‬والدلٌل أن‬
‫قاعة المحاضرة امتؤلت بالطبلب والطالبات‪ ،‬وسمعت أن محاضرة أخرى ألحد‬
‫النواب كانت قبل محاضرتً بؤٌام حضرها (ٓٔ) أشخاص‪ ...‬وواعدت الطالبٌن‬
‫بمحاضرة مستقبلٌة‪.‬‬
‫واآلن أعود مإكداً ما سطرته فً بداٌة المقال أال وهو تمٌز طبلب هذه الكلٌة بالجدٌة‬
‫والنضج االنفعالً والوعً ألقول ان محاضرتً كانت بمناسبة استعداد مجموعة من‬
‫طبلب وطالبات كلٌة الطب للذهاب فً عطلة الربٌع مع الدكتور عبدالرحمن السمٌط‬
‫لزٌارة قرى فقٌرة ومستشفى توفٌق الخٌري ومراكز أٌتام لتقدم العون والتعرؾ على‬
‫حاجاتهم الطبٌة والتواصل مع المحتاجٌن بشكل مدروس ولقد تمت استضافة السفٌر‬
‫الكٌنً بالكلٌة من( النادي الطبً للطلبة) للحوار حول الزٌارة المرتقبة‪ٌ ...‬ؤتً هذا‬
‫العمل المشرؾ من طلبة ٌستحقون التحٌة‪ ،‬كما تؤتً تلك األسبلة والشبهات عن‬
‫اإلسبلم من طلبة جدٌرٌن باالهتمام فً أجواء بعٌدة عن الكذب السٌاسً ونفاق‬
‫السٌاسٌٌن!‬
‫محمد العوضً>‪15/01/2011 </< div‬‬

‫‪7‬‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬األرنب‪ ...‬و«العربٌة المفتوحة !!»‬

‫الى السٌد ربٌس تحرٌر جرٌدة «الراي» الموقر‪:‬‬
‫تحٌة طٌبة‪...‬‬
‫طالعتنا صحٌفتكم الؽراء بعددها رقم (ٕ‪ )ٔٔٗ8‬الصادرة بتارٌخ ٕٓٔٓ‪8/ٕٔ/‬‬
‫بمقال للدكتور محمد العوضً بعنوان (خرفان الجامعة العربٌة المفتوحة) وقد آثرت‬
‫تجاهل التعلٌق على العنوان ؼٌر البلبق الذي اختاره الكاتب عنوانا لمقالته رؼم ما‬
‫ٌحمل من اساءة كبٌرة لجمٌع منتسبً الجامعة العربٌة من طبلب وموظفٌن وكادر‬
‫أكادٌمً وترك هذا الموضوع لتتصرؾ االدارة الجامعٌة بماتراه مناسبا‪.‬‬
‫فالؽرض من مقالً هذا هو الرد على فحوى مقال العوضً الذي حمل الكثٌر من‬
‫االساءة والتجنً على االستاذ المعنً فً مقالته التً نشر فٌها شكوى طالبة تتهم فٌها‬
‫االستاذ بمحاولة تشكٌكها وزمٌبلتها بدٌنهن عن طرٌق طرح اسبلة فلسفٌة الؽرض‬
‫منها اثارة التفكٌر وهً جزء من صمٌم المادة وهذا ما لم تستطع ادراكه الطالبة‬
‫المشتكٌة والتً على ماٌبدو ال تعلم ما هو جوهر المادة التً هً بصدد دراستها وكان‬
‫من االجدى بها حتى ان ارادت تقدٌم شكوى أال تلجؤ للصحافة قبل ان تتدرج‬
‫بالشكوى وتخاطب االدارة الجامعٌة للنظر بالموضوع‪.‬‬
‫والمثٌر للتعجب هو نشر الدكتور العوضً الشكوى ومن ثم التعلٌق علٌها وكؤنها‬
‫واقع مثبت دون حتى ان ٌحاول االستماع الى الطرؾ اآلخر وتقصً الحقٌقة من‬
‫االستاذ نفسه او االستفسار من االدارة حول ما حدث‪ ،‬واالدهى من ذلك انه اتبع مقاله‬
‫المذكور بمقال اخر حول نفس الموضوع بل وٌسًء اكثر الى االستاذ بتشبٌهه‬
‫بمارادونا على المستوى الشخصً كشخص مشبوه ومثٌر للجدل رؼم ان االستاذ‬
‫المعنً ابعد ما ٌكون عن ذلك وبشهادة كل من حوله من طلبة وزمبلء حٌث ٌشهد له‬
‫الجمٌع بدماثة الخلق وتعامله الراقً مع الكل وتفانٌه فً تؤدٌة عمله واٌصال رسالته‬
‫العلمٌة السامٌة وهذا ما ذكرته المشتكٌة نفسها لكن هذا لم ٌشفع له عند الدكتور رؼم‬
‫انً حرصت شخصٌا على نقل ما آلت الٌه نتابج التحقٌق الذي اجرته االدارة حول‬
‫الموضوع مع الطلبة واالستاذ الى الدكتور‪ ،‬وانتهت الى ان ما طرح من تساإالت لم‬
‫ٌعد اكثر من مناقشة ضمن المادة العلمٌة ورؼم ذلك فقد رفض الدكتور نشر نتابج‬
‫التحقٌق ورد االعتبار لبلستاذ المعنً وآثر مواصلة التجنً واالساءة الى االستاذ بعدة‬
‫مقاالت مستؽبل الموضوع وكؤنه ٌرٌد جنازة لٌشبع فٌها لطما فً معركة ؼٌر متكافبة‬
‫‪8‬‬

‫حٌث ان االستاذ المعنً ال ٌجٌد العربٌة وال ٌستطٌع الدفاع عن نفسه وتبرٌر ما‬
‫حصل وهذا ما اثار استؽرابنا من استؽبلل ما حصل من التباس فً الموضوع بسبب‬
‫تواضع مستوى الشاكٌة باللؽة االنكلٌزٌة باعترافها اٌضا‪.‬‬
‫وبناء علٌه كنا نؤمل من الدكتور االعتذار وتحري الدقة مستقببل قبل رمً التهم‬
‫جزافا‪.‬‬
‫كتبه (طالب بالجامعة العربٌة المفتوحة)‬
‫افتراءات طالب طٌب‬
‫أوال‪ :‬احب التنبٌه على ان الطالب الفاضل الذي بعث بالرد ذكر اسمه مذٌبل بالمقال‬
‫واثرت حذفه اكراما للطالب النه قال ما الٌعلم وحكم بما ٌجهل وقد ٌظن به البعض‬
‫سوءا على انه متمصلح وبناء علٌه فإنه من ستر اخاه ستره هللا‪.‬‬
‫ثانٌا‪ :‬الطالب زعبلن من عنوان مقالً (خرفان‪ )...‬مع ان عنوانً من باب االستفهام‬
‫االنكاري ثم العنوان مؤخوذ من فٌلسوؾ المادة استاذ الجامعة العربٌة الذي وصؾ‬
‫الطالبات بالخرفان لكن حب الطالب عطل عنده مٌزان الحكم فبدال من لوم استاذه الم‬
‫ناقده الذي انكر الوصؾ القبٌح‪ ...‬وكم من طالب وطالبة اتصلوا ٌشكون بل ومن‬
‫الموظفٌن فلم ٌفهموا ما انطبع فً ذهنك من اننا نقصد االساءة وانما االدانة‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬قد ٌتساءل البعض لماذا تعطً رسالة الطالب هذا القدر من االهمٌة؟ والجواب‬
‫انً حرٌص على تؤصٌل التفكٌر النقدي الذي ٌستدل به الطالب وال ٌعرؾ معناه‬
‫وتصدٌر رسابل فكرٌة البنابنا الطبلب‪ ،‬ولقد كان (ودٌع فلسطٌن) الصحافً‬
‫المصري الذي أرخ لمفكري وادباء العالم العربً فً القرن الماضً ٌزود العمبلق‬
‫عباس محمود العقاد بردود بعض تبلمٌذ خصومه بالصحافة من الشباب المتحمس‬
‫والمتعصب لمن ٌجلونه من المفكرٌن واالدباء فكان ال ٌرد علٌهم‪ ،‬وٌصفهم بقوله‬
‫«انهم عٌال ادب» وهو ال ٌحفل بالعٌال كما انه ٌستنكؾ من الرد علٌهم‪.‬‬
‫لكنً اخالؾ العقاد الٌوم وأرد حتى على الشباب لكً احرره من بحر الوهم الذي‬
‫ٌسبح فٌه خدمة له‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬الطالب صار ملكٌا اكثر من الملك‪ ،‬فهو ٌقول انه حرص شخصٌا على نقل ما‬
‫آلت الٌه نتابج التحقٌق الذي اجرته االدارة حول الموضوع مع الطلبة وزعمه انً‬
‫رفضت نشر نتابج التحقٌق واننً واصلت التجنً على الدكتور الخ‪...‬‬
‫‪9‬‬

‫والسإال هل انت مكلؾ رسمٌا من ادارة الجامعة بتوصٌل نتابج التحقٌق ٌا ولدي؟‬
‫هل انت طالب ام موظؾ ام مباحث ام مراسل؟ ثم كٌؾ اوصلت الًّ النتابج بمكالمة‬
‫لم تتجاوز ثبلث دقابق وانا ال اعرؾ من انت من اول تواصل معك؟ ثم هل النتابج‬
‫التً تزهو بها مكتوبة موقعة ومختومة؟ انك ٌا ولدي تنكر علًّ اننً استمعت من‬
‫طالبة وصدقتها فكٌؾ ترٌدنً ان استمع لطالب (وهو حضرتك) واصدقك؟! انك‬
‫تمارس قمة االزدواجٌة والتناقض ثم ان الرد الذي ٌنشر ٌجب ان ٌكون من الجهة‬
‫الرسمٌة المختصة وبكتاب رسمً كما اخبرتك الجرٌدة فبل تفتري على ؼٌرك وال‬
‫تدس انفك فً تخصصات من هم اولى واحق بالتوضٌح والرد منك‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬لقد وصلتنً تفاصٌل اسبلة التحقٌق مع الطالبات من قبل اللجنة المحترمة من‬
‫الفاضبلت‪ ...‬ولنا رأي قوي فً ما حصل ومع ذلك اتدري اٌن المفاجؤة؟ لم ٌوجه‬
‫التحقٌق للطالبات السإال الجوهري‪ :‬هل قال عنكن الدكتور خرفان ام ال؟ وهو ما‬
‫ٌزعجك من عنوان مقالً واسؾ ان انشر لك خبرا ان احد اقرباء طالبة من المعجبٌن‬
‫وربما المتعصبٌن لً قال اختً او قرٌبتً سجلت ما حصل فً قاعة التدرٌب من‬
‫اكثر من محاضرة فنهرته وقلت لٌست هذه اخبلقً وسبق ان كتبت عن الشرٌط الذي‬
‫وصل لً قبل ثبلث سنوات لدكتور جامعة الكوٌت الذي ٌدخن فً القاعة وادنت‬
‫اسلوب التلصص هذا ‪...‬فٌا ولدي ال تنس كلمة خرفان حتى لو صدرت من الدكتور‬
‫بحجة التفكٌر النقدي؟!‬
‫سادسا‪ :‬موالنا الطالب نسً نفسه فً ؼمرة مرافعته الدفاعٌة عن استاذه الموقر فقال‬
‫االستاذ ال ٌجٌد اللؽة العربٌة وال ٌستطٌع الدفاع عن نفسه ثم ٌلوم الطالبة انها‬
‫متواضعة فً مستواها باللؽة االنكلٌزٌة‪ ...‬قمة التناقض‪ ...‬كٌؾ ٌحق الستاذ ٌجهل‬
‫اللؽة العربٌة التً هً اداة الفهم والتفسٌر والتؤوٌل ثم ٌمارس التفكٌر النقدي فٌتكلم‬
‫عن آٌة القوامة وبقٌة السفسطات التً سمٌتها جوهر المادة‪ ...‬هل سإال لماذا ٌذبح‬
‫الحجاج خروفا بالعٌد ولٌس ارنبا هو التفكٌر النقدي؟! ما جعل بالصحافً المخضرم‬
‫ٌوسؾ عبلونه ٌكتب مقاال ساخرا باالنكلٌزٌة تعلٌقا على دكتور الجامعة العربٌة‬
‫المفتوحة وٌقترح (الوعل) بدٌبل عن الخروؾ!!‬
‫ٌاولدي لبلمام الؽزالً كتاب اسمه «تهافت الفبلسفة» قال فً مقدمته ان ارسطو‬
‫الفٌلسوؾ المعروؾ عندما رد على استاذه افبلطون وكان ٌجله قال‪ :‬افبلطون صدٌق‬
‫والحق صدٌق ولكن الحق أصدق منه‪ ،‬فؤرجوك من اجل مستقبلك قدم الحق على من‬
‫تحب ولو كان استاذك وال تخلط بٌن صفاته الشخصٌة الطٌبة وبٌن اؼالٌطه الفكرٌة‬
‫التً سمٌتموها تهربا بالتفكٌر النقدي‪...‬‬
‫ٓٔ‬

‫واخٌرا هل سمعت بصرصور العربٌة المفتوحة انتظرنً فإن رسالتك فتحت شهٌتً‬
‫الفكرٌة‪.‬‬
‫محمد العوضً>‪08/01/2011 </< div‬‬

‫ٔٔ‬

‬‬ ‫ثم قال أحمد بحر‪ :‬هذا هو االستفتاء الحقٌقً فً ؼزة ولو توافرت الظروؾ اآلمنة‬ ‫والحرة فً الضفة لمهرجان مماثل الثبت الناس هناك وقوفهم مع المقاومة‪ ...‬‬ ‫ولقد زرت الدكتور احمد بحر فً الفندق وكان عنده بعض اعضاء المجلس التشرٌعً‬ ‫الفلسطٌنً وبعض االكادٌمٌٌن الكوٌتٌٌن‪ ،‬وسؤلته عن الوضع الفلسطٌنً الداخلً والى‬ ‫اٌن تتجه المصالحة (الفلسطٌنٌة ‪ -‬الفلسطٌنٌة) وامكانٌة التواصل مع حركة فتح‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬المصالحة تتمركز بعهدة ورعاٌة بلد عربً كبٌر وتسٌر بطٌبة‪ ،‬اما سإالك عن‬ ‫فتح حوار مع حركة فتح‪ ،‬فعن اي فتح أتكلم النها حركة تشظت وصارت فتوحا (فتح‬ ‫عباس)‪( ،‬فتح دحبلن) (فتح الداخل) (فتح الخارج) (فتح المخٌمات) (فتح شهداء‬ ‫االقصى) (فتح الحٌاة مفاوضات)! لبلسؾ ال تستطٌع تحدٌد العنوان الربٌس او الراٌة‬ ‫او الكلمة الحاسمة لدٌهم‪ ،‬فمثبلً‪ :‬تتفق مع طرؾ مسإول فً فتح الطبلق سراح‬ ‫اسرى حماس فً الضفة بعد صدور قرارات قضابٌة باالفراج عنهم‪ ،‬وٌتم االعبلن‬ ‫واالتفاق على اطبلق سراحهم ثم تتعسؾ الجهات التنفٌذٌة والٌطبق االتفاق!‬ ‫وسؤلته عن اثر الحصار الظالم والمرعب على الجبهة الداخلٌة فً ؼزة‪ ،‬الن الناس‬ ‫ترٌد ان تؤكل وان تعٌش وهً معذورة اذا حجزت فماذا تستفٌد من المقاومة وصدق‬ ‫القٌادة مع انهٌار الوضع االقتصادي والعٌش الٌومً؟‬ ‫قال أحمد بحر‪ :‬شعبنا عجٌب‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬خٌانة مسإول حكومً كبٌر !‬ ‫بدعوة من ربٌس مجلس األمة جاسم الخرافً زار الدكتور أحمد بحر النابب األول‬ ‫لربٌس المجلس التشرٌعً للحكومة الفلسطٌنٌة الشرعٌة (المتآمر علٌها)‪ ،‬للقاء‬ ‫المسإولٌن الكوٌتٌٌن ابتداء بسمو األمٌر ثم رموز الحكومة والبرلمانٌٌن وبعدها‬ ‫االلتقاء بالجالٌة الفلسطٌنٌة والشعب الكوٌتً من خبلل الندوات والمحاضرات العامة‪.‬صابر وعارؾ اللعبة‪ ،‬المعنوٌات عالٌة وأكبر شاهد‬ ‫مهرجان الذكرى السنوٌة فً انطبلق حركة حماس الذي اقٌم قبل ثبلثة اسابٌع‪ ،‬وقد‬ ‫امتؤلت الساحة الربٌسة فً ؼزة والساحات الجانبٌة والممرات فً الشوارع بما فاجؤ‬ ‫المراقبٌن واالعبلمٌٌن بهذا التجمهر الذي لم ٌحصل له نظٌر فً مهرجانات ؼزة‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫كان لقابً مع أحمد بحر فً ٌوم سفره بفندق الشٌراتون قبل اسبوع وكانت المفاجؤة‬ ‫قبل ٌومٌن فً ما سمعناه وشاهدناه من اخبار عن احالة القٌادي البارز واالقوى محمد‬ ‫ٕٔ‬ ..‬وهذا ما‬ ‫ٌخٌؾ السلطة الفلسطٌنٌة وكل قوى االستسبلم والتخاذل مع العدو فً المنطقة‪.

..‬وآخر خبر ٌقول« ‪:‬فتح تجمد عضوٌة دحبلن فً جمٌع مناصبه بتهم‬ ‫وطنٌة كبرى وتعفً جمٌع مساعدٌه األمنٌٌن واالدارٌٌن من مهامهم وتحٌل معظمهم‬ ‫للتحقٌق‪».‬‬ ‫أقول‪ :‬ال تتكلم عن حكومة مثالٌة فً ؼزة ولكن ان تخلط االوراق ونجعل فتح‬ ‫وحماس فً كفة واحدة ونطلق احكام التعمٌٌم الجابرة فهذا من الظلم الذي تعود علٌه‬ ‫الكثٌر من بنً آدم‪.‬‬ ‫اقول‪ :‬لقد قلنا وقال الناس ان دحبلن أخطر رجل متآمر على الفلسطٌنٌٌن قبل تآمره‬ ‫على حماس ٌوم كان فً سطوته بؽزة ‪...‫دحبلن عضو اللجنة المركزٌة وربٌس مفوضٌة الثقافة واالعبلم فً حركة فتح على‬ ‫التحقٌق بؤمر من محمود عباس بتهم التآمر على ربٌس السلطة واختبلسات مالٌة‬ ‫ضخمة‪ .‬‬ ‫محمد العوضً>‪03/01/2011 </< div‬‬ ‫ٖٔ‬ ..‬‬ ‫وفً هذا االستقبال (االختٌاري) للحكومة الفلسطٌنٌة المتمثلة فً حركة حماس اكبر‬ ‫دلٌل على سبلمة موقفها عند صانع القرار السٌاسً للكوٌت‪.‬ونستطٌع ان نفهم ان استقبال االمٌر لممثلً السلطة‬ ‫الفلسطٌنٌة ٌدخل فً اطار العبلقات الدولٌة والدٌبلوماسٌة باعتبارها السلطة القابمة‬ ‫على الشؤن الفلسطٌنً ولهذا التواصل (االضطراري) اعتباراته وموازناته ولكن هذه‬ ‫االعتبارات ال تنطبق على حركة‪.‬واعلنا ذلك على قناتً الجزٌرة واالقصى‪،‬‬ ‫وقبلنا قال الدكتور عبدهللا النفٌسً‪ٌ( :‬جب ان ٌعلق الفلسطٌنٌون دحبلن من اصؽر‬ ‫اصبع فً رجله وٌرجموه)! والمفارقة تتجلى ان العدو الصهٌونً كان ٌراهن على ان‬ ‫طول الحصار على ؼزة سٌدق اسفٌن الشقاق بٌن المقاومٌن فجاءت النتٌجة ان‬ ‫االنشقاق حصل وبعمق فً الجبهة المتخاذلة المستفٌدة‪ ،‬واحالة اكبر مسإول حكومً‬ ‫لخٌانته العظمى!‬ ‫والبد من االشارة فً سٌاق زٌارة احمد بحر للكوٌت‪ ،‬الى ان البعض خلط االوراق‬ ‫بٌن موقؾ حركة فتح التً كانت تمسك بزمام السلطة الفلسطٌنٌة برباسة الراحل‬ ‫(عرفات) اٌام الؽزو العراقً للكوٌت‪ ،‬وحركة حماس التً كان موقفها واضحا الى‬ ‫جانب الحق الكوٌتً‪ ..

‬هذا الرجل الذي‬ ‫ال ٌمل وال ٌكل من المعارك األدبٌة وٌصر أن تكون الؽلبة له والمقال األخٌر ٌختم‬ ‫به ما أصاب محاورٌه بالٌؤس من االسترسال معه‪ .‬‬ ‫هل نحن أمام أدٌب ناقد أم وحش كاسر‪ ....‬‬ ‫صاحب كتاب «مدامع العشاق» و«العشاق الثبلثة» و«لٌلى المرٌضة فً العراق»‬ ‫وقابمة طوٌلة من فلسفة األخبلق والتصوؾ والنقد الفنً واألدبً‪ ..‬وذلك فً كتاباته فً مجلة «الثقافة» فً فصول بعنوان «جناٌة‬ ‫األدب الجاهلً على األدب العربً »فانبرى له زكً مبارك وألؾ كتاب «جناٌة‬ ‫أحمد أمٌن على األدب العربً»‪ ،‬ولقد استمتعت بما فٌه من عمق التحلٌل‪ ......‬لكن‬ ‫كعادة زكً مبارك ال بد أن ٌظلم فً العبارة وٌستعرض فً الهجوم ومن ذلك قوله‪:‬‬ ‫«لو أن معدتً كانت كما أحب من القوة والعافٌة ألكلت لحم األستاذ أحمد أمٌن‬ ‫وأرحت الدنٌا من أحكامه الجابرة فً األدب والتارٌخ‪ ..‬وعندما انتقد أحمد أمٌن الشعر الجاهلً وهون منه ووصفه بؤنه أدب‬ ‫معدة ال أدب روح‪ .‬وؼٌرة الفراعنة !‬ ‫إن كنت مهتما ً بالثقافة الفكرٌة واألدبٌة ومطلعا ً على رصٌد الكتابات والحوارات‬ ‫والمناظرات والمباكسات القلمٌة وسؤلتك من هو أشرس وأشهر أدٌب مشاكس عرفه‬ ‫القرن الماضً والعصر الحدٌث؟ أظنك ستوافقنً أنه األدٌب والشاعر والناقد‬ ‫المصري زكً مبارك ذو األطوار العجٌبة والحٌاة الؽرٌبة‪....‬ال العقاد وال طه حسٌن وال‬ ‫أحمد أمٌن وال إسماعٌل مظهر وال محمد الؽمراوي وال بنت الشاطا وال ؼٌرهم‬ ‫استطاع أن ٌصل معه إلى نتٌجة‪ ،‬وكٌؾ تصل إلى نتٌجة مع كاتب ٌقول عن نفسه‬ ‫«وما أعرؾ رجبلً أعظم منً»! وفً دٌوانه «ألحان الخلود» الذي احتوى على‬ ‫شطحات وتشامخ وجنون العظمة تتجلى شراسته ضد خصومه فقال عن طه حسٌن‪:‬‬ ‫«لو جاع أطفالً لشوٌت طه حسٌن وأطعمتهم من لحمه‪ ،‬إن جاز أن أقدم إلى أطفالً‬ ‫لحوم الكبلب»‪ ...‬فزكً مبارك‬ ‫كان مخلصا ً للؽة العربٌة وآدابها وفرادتها فكان ثابراً ضد كل من ٌهون منها‪ ،‬تخٌل‬ ‫ٗٔ‬ ...‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬آل البٌت‪ ..‬أي إنسان إذا مست‬ ‫كرامته أو جرحت شخصٌته االعتبارٌة فإنه ٌثور‪ ،‬وأحٌانا ً ٌكون جرح الكرامة‬ ‫بالتطاول على ما ٌإمن به اإلنسان من عقابد وما ٌقدر من رموز‪ .‬لقد كانت نهاٌته التً مات فٌها مفجعة‬ ‫ولكنه ٌظل مثبلً نادراً على إنسان كان صادقا ً فً معاركه واضحا ً ضد خصومه‬ ‫وللناس عقول ٌحكمون على انتاجه المقصود أن اإلنسان‪ .‬ولكن الدهر حكم بؤن أكون من‬ ‫أصحاب األرواح‪ ،‬فلم ٌبق لً فً محاسبته ؼٌر شٌطنة الروح‪ ،‬وفً األرواح‬ ‫شٌاطٌن‪!».‫د‪ .

.‬وهل من عجب أن ٌثور الناس ؼٌرة لرسول هللا وآل بٌته األطهار‬ ‫ومنهم أمهات المإمنٌن‪ ،‬ولكن مبادرة ناصر الفراعنة جاءت بعد هدوء العاصفة بردة‬ ‫فعل موزونة أدبٌة كؤقل ما ٌقوم به األبناء المإمنون ألمهم عابشة حبٌبة رسول رب‬ ‫العالمٌن‪ ،‬ولقد أرسل لً هذا الرابط للموقع وعند فتحه قسم كامل ‪ -‬منتدى ‪ -‬اسمه‬ ‫المسابقة الشعرٌة الكبرى فٌه كل ما ٌتعلق بالمسابقة‪:‬‬ ‫‪/www...‬محمد العوضً>‪25/12/2010 </< p></< div‬‬ ‫٘ٔ‬ ...‬ال رباع وال سدٌس‪ ،».‬بل أٌضا ً لنجاح المتربصٌن فً اشعال نار الكراهٌة وتؤجٌج‬ ‫الفتن وهدر طاقة المسلمٌن العقلٌة والشعورٌة فً جرهم لهذه المعركة ونحن فً أسوأ‬ ‫مراحل تارٌخنا هزٌمة وتمزقا ً‪ .‬وبعد الترحٌب‬ ‫طلب منً أن أكون فً اللجنة المحكمة أو المقٌمة لمسابقة شعرٌة تخص أم المإمنٌن‬ ‫عابشة رضً هللا عنها‪ ،‬قلت له أنا أحترم التخصص‪ ،‬وصحٌح أنً درست األدب‬ ‫كمادة مساندة لسنٌن فً كلٌة اآلداب ولدي اهتمام كبٌر فً اآلداب‪ ،‬ولكن لست‬ ‫متخصصا‪ .‫لو أن أحداً طعن فً أقدس ما تملك عقٌدتك أو عرضك‪ ،‬ماذا سٌكون موقفك؟ ٌختلؾ‬ ‫الناس فً ردة الفعل العملٌة‪ ،‬فبعضهم من مدرسة زكً مبارك وبعضهم دون ذلك‬ ‫ومنهم من ٌستخدم وسابل مادٌة أو ٌلجؤ للقانون‪..‬وافقت لشرؾ المهمة‬ ‫ولتشجٌع هذا النشاط الرابع أقول‪ :‬لقد ثار الناس وتؤلم المإمنون عندما صرح أحد‬ ‫المرضى بشتم أم المإمنٌن‪ ..‬لم ٌتؤلموا فقط ؼٌر ًة على عرض رسول هللا صلى هللا‬ ‫علٌه وعلى آله وسلم‪ .‬لقد كانت هناك ردود أفعال كردة فعل وؼٌرة زكً‬ ‫مبارك األدٌب‪ ..‬‬ ‫هذه المقدمة الطوٌلة فً مقالتً نتٌجة لبلتصال الهاتفً الذي جاءنً قبل ٌومٌن من‬ ‫الشاعر «ناصر الفراعنة» الذي ذاع صٌته وشاع فً مسابقة شاعر الملٌون‬ ‫وصاحب الترنم الجمٌل بـ «ناقتً ٌا ناقتً‪ ..com/vb‬‬ ‫د‪ ...fraanah.‬فقال‪ :‬معنا مجموعة من المقٌمٌن من الشعراء مثل عاٌض القرنً وؼٌره‬ ‫ونرٌد مشاركتك واالستبناس برأٌك فً المعانً العامة‪ ....

.‬‬ ‫•سبق ان صرح المدٌر العام ان القسم العلمً هو المطبخ الربٌسً فً الكلٌات وهذا‬ ‫حق وكبلم مهنً لذا البد من الزام العمداء بعدم تجاوز االقسام وتعزٌز مبدأ آلٌة‬ ‫التعاون بٌن العمٌد والقسم المختص كً ال تتدخل النزعات الشخصٌة واألهواء سواء‬ ‫فً تشكٌل اللجان والترشٌحات‪ ..‬الخ‪..‬‬ ‫•اعادة النظر فً بعض اللوابح الضبابٌة القابلة للتؤوٌبلت ما تسبب فً مشكلة‬ ‫الرجوع الى االدارة القانونٌة فً تفسٌر ما التبس او ؼمض فً اللوابح لفك االشتباك‪..‬التطبٌقً ‪.‬‬ ‫‪ٔٙ‬‬ .‬لقد تعبنا وتعب الجمٌع فً مإسسات كثٌرة فً الدولة من التجاوزات التً‬ ‫سببت مشاحنات وفككت لحمة العمل المتكامل فً المإسسة‪ ...‬فؤرجو ان ٌوفق هللا‬ ‫الدكتور عبدالرزاق النفٌسً الى ان ٌكون المدٌر بنفسٌة االب الحرٌص على النجاح‬ ‫مع تحقٌق اكبر قدر من الوفاق بٌن المنتسبٌن للهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً والتدرٌب‪..‬‬ ‫ولعلً اشٌر الى بعض المشكبلت والمطالب التً قد تكون واضحة لدى المدٌر الجدٌد‬ ‫ولكن لتحرٌك الدعوة والحث علٌها‪....‬‬ ‫نعم نحن نرٌد المنصؾ نرٌد البلبحً نرٌد من ٌقرب من ٌراهم أصحاب خبرة‬ ‫وكفاءة مع نضج وعدم تعصب وتحرر من سٌطرة المصلحة على القرارات‪ .‬‬ ‫•نرٌد للهٌبة كٌانها المستقل وان ٌدفع بفصل القطاعٌن التعلٌم التطبٌقً وقطاع‬ ‫التدرٌب لحل كثٌر من االشكاالت بسبب التداخل والتضارب بٌن القطاعٌن‪.‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬النفٌسً‪ ...‬ان‬ ‫التحٌز مٌل بشري ال ٌخلو منه انسان ولكن هناك من كان تحٌزه المنطلق فً كل‬ ‫قراراته وظهر تعقبه بشكل واضح فاضح وقبٌح فً ادارته للمإسسة التً ٌتربع على‬ ‫عرشها‪ ..‫د‪ .‬‬ ‫•تفعٌل الموافقة التً تمت من المدٌر السابق الدكتور ٌعقوب الرفاعً بانشاء مركز‬ ‫خدمة العضاء هٌبة التدرٌس فً الكلٌات لٌساهم بانجاز مهماته كما هو موجود فً‬ ‫جامعة الكوٌت‪..‬‬ ‫أول ما شاع اسم الدكتور عبدالرزاق النفٌسً وذاع خبر تقلده منصب مدٌر عام الهٌبة‬ ‫العامة للتعلٌم التطبٌقً والتدرٌب كنت فً قسم الدراسات االسبلمٌة بكلٌة التربٌة‬ ‫االساسٌة‪ ،‬فكان االنطباع العام لدى الدكاترة السٌما القدماء منهم ان النفٌسً انسان‬ ‫قانونً البحً‪ ،‬فهل ٌكون هذا االنطباع عن المدٌر الجدٌد فً صالح المإسسة أم ال؟‬ ‫اظن انه ال ٌنزعج من البلبحٌٌن والقانونٌٌن اال من اعتاد على انجاز مهماته‬ ‫بالعبلقات والشطارة وال بؤس فً العبلقات التً تكسر التؤخٌر الروتٌنً فً انجاز‬ ‫المعامبلت او استخراج الحقوق‪.

‬‬ ‫د‪ .‬محمد العوضً>‪20/12/2010 </< div‬‬ ‫‪ٔ7‬‬ .‫الهموم كثٌرة والهٌبة بحاجة الى تطوٌر كبٌر فً مجاالت عدٌدة اسؤل هللا لك التوفٌق‬ ‫والسداد فلٌس لنا اال حسن الظن والتفاإل واألمل‪.

‫د‪ ..‬والشكر موصول للطبلب والطالبات الموافقٌن لمقالتً والمتحفظٌن‬ ‫علٌها‪.‬كنت اتمنى ان ٌلتفت ؼالبٌة‬ ‫القراء الى السطر االول من رسالة الطالبات المشتكٌات على االستاذ او الدكتور الذي‬ ‫ٌستفزهن فً دٌنهن بؤسلوب ؼٌر البق ذوقٌا وال صالح علمٌا‪ ،‬اذا ان الطالبات‬ ‫اقررن بؤن هذا االستاذ كما جاء فً رسالتهن المنشورة بالنص‪« :‬وحتى ال اظلمه‬ ‫وأكون منصفة فهو متمٌز بمادته ومتمكن منها وشرحه ممتاز ومعظم الطالبات‬ ‫ٌؤخذن عنده لتمكنه من المادة‪..‬‬ ‫ولقد كتب الفٌلسوؾ الوضعً زكً نجٌب محمود الذي ٌسمٌه العقاد (ادٌب الفبلسفة‬ ‫وفٌلسوؾ االدباء»‪ .‬‬ ‫ولقد وعدت باستكمال الحدٌث فً هذا الموضوع للتؤكٌد على بعض المفاهٌم والقواعد‬ ‫االساسٌة فً حٌاتنا الثقافٌة العامة والتعلٌمٌة الخاصة‪ ..‬صؾ ودٌع فلسطٌن نقد شاكر لطه حسٌن «بالمدفعٌات الثقٌلة»‬ ‫بسبب آرابه حول المتنبً‪ ،‬ولكن بالرجوع الى كتاب المتنبً لشاكر نجده ‪ -‬رؼم نسفه‬ ‫لمنهج طه حسٌن ‪ٌ -‬قول‪« :‬فالدكتور طه استاذي‪ ،‬وله علًّ حق الهٌبة‪ ،‬هذا أدبنا‪،‬‬ ‫وللدكتور طه علًّ ٌ ٌد ال انساها»‪ ،‬ثم ذكر فضل طه علٌه وقال‪« :‬وحفظ الجمٌل ادب‬ ‫ال ٌنبؽً التهاون فٌه‪»....‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مارادونا‪ ......‬كتب فصبل بعنوان (وٌل للمعاصرٌن من المعاصرٌن) فً‬ ‫كتابه (عن الحرٌة اتحدث) فً بٌان ؼٌاب االنصاؾ والعدل فً حٌاتنا الثقافٌة وظلم‬ ‫الكتاب الكبار بعضهم لبعض وضرب مثبل بالمازنً وشوقً والعقاد‪ ..‬الجامعة العربٌة المفتوحة !‬ ‫ستة اتصاالت مشكورة وموزونة من الجامعة العربٌة المفتوحة بعضها ٌستفسر‬ ‫وبعضها ٌستدرك وبعضها ٌقترح‪ ،‬افادتنً وافدتها‪ ..‬ومن خبلل تجربتً فً كتاباتً‬ ‫النقدٌة عن الجامعات والكلٌات الحكومٌة والخاصة فإن الجامعة العربٌة المفتوحة‬ ‫كانت األكثر اٌجابٌا فً التفاعل مع مقالً السابق «خرفان الجامعة العربٌة‬ ‫المفتوحة ‪»...‬الخ‪.‬‬ ‫‪ٔ8‬‬ .‬‬ ‫ما أروع هذا االنصاؾ الذي ٌقر لمن نختلؾ معه بمواهبه وٌشهد بكفاءته وهذا هو‬ ‫الخلق المفقود او الؽابب فً ؼالبٌة خصوماتنا حٌث ال نفرق بٌن االمرٌن( االختبلؾ‬ ‫والخطؤ فً مقابل المواهب والكفاءة)‪ ،‬وهذا ذكرنً بؤحد كبار اعبلم النقد االدبً فً‬ ‫القرن الماضً وهو العبلمة محمود محمد شاكر احد خصوم طه حسٌن رؼم انه‬ ‫تلمٌذه ولقد وصؾ مإرخ االدب المعاصر فً مجلدٌه الرابعٌن (ودٌع فلسطٌن ٌتحدث‬ ‫عن اعبلم عصره) وهو مصري مسٌحً ولكنه صدٌق لمحمود شاكر الذي والده‬ ‫وكٌل األزهر‪ٌ ..».

‬‬ ‫مثال توضٌحً‪ :‬كل الناس ٌعترفون بمهارة البلعب االرجنتٌنً االشهر مارادونا‬ ‫وٌعجبون بمواهبه الرٌاضٌة الفذة ولكن معجبٌه انفسهم ٌعترضون وٌدٌنون تدمٌر‬ ‫مارادونا لنفسه ولسمعته ولماضٌه بتعاطٌه المخدرات وال ٌجعلونه البنابهم قدوة‪ ،‬فاذا‬ ‫اضفنا على ذلك انه جاءه مولود بطرٌق الزنا ثم تصرٌحه السخٌؾ الذي قال فٌه انه‬ ‫سٌخرج الى الشارع عارٌا اذا حصل المنتخب االرجنتٌنً على كؤس العالم‪ ،‬هنا‬ ‫ٌسقط مارادونا كإنسان وان كان ٌحتفظ بمهاراته العضلٌة والرٌاضٌة‪ .‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٔ9‬‬ .‬وفً المقال‬ ‫المقبل سنبٌن هل ما طرحه االستاذ على الطالبات ٌعتبر فكرا او شكا منهجٌا وحوارا‬ ‫علمٌا‪ .‫ولماذا اذهب بعٌدا فً االستدالل على هذه القٌمة العظٌمة (العدل واالنصاؾ مع‬ ‫المخالؾ)؟ لقد ضرب االستاذ ولٌد النصؾ ربٌس تحرٌر القبس مثبل رابعا ٌحتذى‬ ‫فً تؤبٌن الكاتب الحبٌب صاحب الذوق الرفٌع والخلق الراقً «عادل القصار»‬ ‫رحمه هللا‪ ،‬حٌث‪ B‬بنه النصؾ بكلمة كانت ؼاٌة فً الروعة واالجبلل بما ٌعجز عن‬ ‫كتابته اقرب المحبٌن للكاتب الراحل‪.....‬اي انه‬ ‫خرج عن نسق الطرح العلمً والمنهجً واألخبلقً والطالبات هنا ٌفرقن بجدارة بٌن‬ ‫تمٌز الدكتور الذي ٌشكرنه علٌه وٌعترفن به وبٌن سفسطته الساذجة ضد مبادئ‬ ‫شرعٌة وعبادات اسبلمٌة‪....‬‬ ‫اقول ان اعتراؾ الطالبات ‪ -‬على لسان كاتبة البٌان ‪ -‬بتمٌز استاذهن بالشرح‬ ‫والتدرٌس خلق عظٌم وٌدل على انه لٌس بٌنهن وبٌنه قضٌة شخصٌة‪ ،‬وانما‬ ‫اعتراضهن على اسلوبه التهكمً بهن وطرٌقته الساخرة باالحكام الشرعٌة‪ ..‬‬ ‫د‪ ..‬الجامعة العربٌة المفتوحة‪».‬انتظرونا فً مقال‪« :‬دٌكارت ‪..

...‬اسمه (‪ ،)..‬محاضرة ٌوم السبت من‬ ‫الساعة (‪ ،)..‬اال انه ٌحاول ان ٌشككنا فً دٌننا‪ ،‬فمثبل ٌقول لنا‪ :‬لماذا ترتدن‬ ‫الحجاب؟ فعندما نقول له أمر من هللا‪ٌ ،‬قول‪ :‬لماذا ال تسؤلن أنفسكن لماذا ترتدنه؟‬ ‫فردت علٌه طالبة بؤنه حماٌة لنا من أعٌن الرجال‪ ،‬فقال لها ‪:‬ومن قال ذلك؟ من قال‬ ‫ان هذا الحجاب ٌحمٌكن من شرور الرجال؟ فقالت له طالبة موقفا حدث معها بؤنها‬ ‫محجبة وصدٌقتها متبرجة فجاء شاب تحرش بصدٌقتها ولم ٌتحرش بها‪ ،‬فقال لها‬ ‫أستاذ (أ)‪ :‬ولكن هذا لٌس دلٌبل على انه حماٌة لك‪.‬‬ ‫الى المجلس‪ ،‬وأكثر من مرة ٌضرب لنا المثل بهذه الناببة بالذات وٌقول لماذا ال‬ ‫تصبحن مثلها؟‬ ‫ومن أسبلته لنا بعد العٌد‪ :‬لماذا تطوفون حول الكعبة اللً شكلها مربع (‪ )7‬مرات‬ ‫ٕٓ‬ ....‫د‪ .‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬خرفان الجامعة العربٌة المفتوحة !‬ ‫شاركت فً اكثر من فعالٌة ثقافٌة بالجامعة العربٌة المفتوحة‪ ،‬ولديّ صداقات مع‬ ‫أساتذة فٌها‪ ،‬ولديّ عبلقات وتواصل مع كثٌر من طلبتها‪ ،‬وعنوان المقال جاء من‬ ‫وحً الرسالة التً أنشرها إلحدى طالبات هذه الجامعة تشكو من دكتور ؼٌر عربً‬ ‫ولكن أٌضا لٌس ؼربٌا ولكً ال أنقل كبلمه وطرٌقة تفكٌره الهزلٌة من خبلل ما‬ ‫أسمع طلبت من الطالبة ان ترسل لً كبلمه مطبوعا فكتبت تقول‪:‬‬ ‫«أستاذ هذه المادة هو أستاذ من أصل )‪ (..‬وحتى ال أظلمه وأكون‬ ‫منصفة فهو متمٌز بمادته ومتمكن منها وشرحه ممتاز ومعظم الطالبات ٌؤخذن عنده‬ ‫لتمكنه من المادة‪ ،‬فهو ٌعطٌنا مادة (‪ )..‬‬ ‫وٌقول أٌضا‪ :‬ولماذا تصلون بالٌوم (٘) مرات ولماذا تسجدون على (‪ )7‬أعضاء؟‬ ‫حتى تضاٌقت طالبة منه وقالت له‪ :‬إن الرسول صلى هللا علٌه وسلم علمنا ان نستعٌذ‬ ‫باهلل من الشٌطان الرجٌم اذا وصلنا مرحلة نسؤل بها هذه االسبلة التً ال جدوى من‬ ‫ورابها اال ضٌاع الوقت‪ ،‬فنظر االستاذ الى هذه الطالبة نظرة حقد ألنها ردت علٌه‬ ‫بهذه الطرٌقة وأعتقد انه سٌرسبها‪.‬شعبة رقم )‪ (..‬‬ ‫ومن أسبلته للطالبات‪ :‬لماذا ترضٌن ان تنساقن مثل الخروؾ؟ ولماذا ترضٌن ان‬ ‫ٌكون الرجال هم المسإولون عنكن؟ حتى انه بعربٌته الركٌكة قرأ اآلٌة وهو ٌسؤلنا‬ ‫لماذا (الرجال قوامون على النساء)‪ ،‬فقالت له طالبة‪ :‬بؤنه كبلم هللا ٌجب ان نقول‬ ‫سمعنا وأطعنا‪ ،‬فقال لها‪ :‬هكذا من دون ما تسؤلٌن نفسك‪ why‬؟ وضرب لنا مثبل‬ ‫بحقوق المرأة لو ما ان المرأة دافعت عن حقها لما استطاعت ان تصل الناببة (‪)..

.‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٕٔ‬ .‫ورسم لنا على اللوح مربعا وحوله دابرة‪ ،‬وقال اٌضا‪ :‬أعتقد ان هناك مثلثا فقلنا له ال‬ ‫ٌوجد مثلث بالحرم فقال أنا ال اعلم ولكنً سمعت ذلك‪ ،‬لماذا بعٌد األضحى تذبحون‬ ‫الخروؾ؟ فقالت له طالبة اتباعا ً لسنة سٌدنا ابراهٌم ألن هللا فدى اسماعٌل بالكبش؟‬ ‫فقال لها‪ :‬ولماذا خروؾ ولٌس حٌوانا ثانٌا؟ ثم ضحك وقال‪ :‬أنا أحب الخروؾ‪ ،‬فؤنتم‬ ‫مثله تساقون كالخروؾ من دون ان تسؤلوا أنفسكم‪ why‬؟‬ ‫المشكلة ان انكلٌزٌتنا ضعٌفة بالرد علٌه فبل نستطٌع ان نوصل له ردنا باللؽة‬ ‫االنكلٌزٌة فتجدنا نحرج بالرد علٌه او نتؤتؤ أحٌانا وال نستطٌع ان نكمل الجملة وهو‬ ‫ٌبتسم وٌقول لنا‪ :‬أنا أكون سعٌدا عندما أحس انكن محرجات فؤحب إحراجكن‪..‬وفً مقالنا الجدٌد سندخل السعادة على الطالبات‬ ‫عندما نكشؾ كمٌة جهاالت أستاذ الجامعة العربٌة المفتوحة!!‬ ‫د‪ ..‬‬ ‫هذه بعض األشٌاء التً أذكرها اآلن فما رأٌكم بهذا األستاذ؟! فهل ٌستحق ان ٌدرس‬ ‫فً جامعة عربٌة مسلمة او حتى فً دولة مسلمة؟‬ ‫ارجو ان تصل رسالتً الى أصحاب القرار لرد هذا األستاذ عن ؼٌه حتى ال ٌتطاول‬ ‫على دٌننا وال ٌسخر بالطالبات المنسوبات لهذه الجامعة التً نحبها وندرس بها‪».‬‬ ‫مجموعة من طالبات الجامعة العربٌة المفتوحة‪ ،‬كتبت عنهن الطالبة)‪(..‬‬ ‫التعلٌق ‪:‬‬ ‫أوال المعلومات التفصٌلٌة عن اسم األستاذ وقاعة التدرٌس واسم المادة وشعبتها لدى‬ ‫الجرٌدة‪ ،‬وثانٌا عندي مبلحظات على تعلٌق الطالبات فً ردهن على أستاذ المادة إذ‬ ‫المسؤلة تحتاج الى منهج قبل المعلومات فً مناقشة اصحاب األؼالٌط وجمهور‬ ‫السوفسطابٌٌن أمثال هذا الدكتور الذي ٌقول لطالباته‪« :‬أنا أكون سعٌدا عندما أحس‬ ‫أنكن محرجات فؤحب إحراجكن»‪ .

......‬أنت السبب !!‬ ‫النابب قال كلمته وصدع بالحق الذي اعتقده تحت قبة البرلمان ولٌس فً اي مكان‬ ‫آخر‪ .‬‬ ‫وما نرٌده فً هذا المقال تبربة الذمة واعبلن النصرة لما نراه الحق والصواب‪.‬‬ ‫المادة ٓٔٔ‪ :‬عضو مجلس األمة حر فً ما ٌبدٌه من اآلراء واالفكار بالمجلس او‬ ‫لجانه‪ ،‬وال تجوز مإاخذته على ذلك من األحوال‪..‬‬ ‫ووفق المعاٌٌر الدولٌة المقررة فً اتفاقٌة األمم المتحدة لمكافحة الفساد‪ ،‬التً سبق ان‬ ‫وقعت علٌها دولة الكوٌت فً العام ٖٕٓٓ وأقرها مجلس االمة وصدر بالموافقة‬ ‫علٌها القانون رقم ‪ ٗ7‬لسنة ‪ ،ٕٓٓٙ‬حٌث تشترط المادة الثامنة من تلك االتفاقٌة فً‬ ‫مدونات قواعد سلوك الموظفٌن العمومٌٌن فً ما تضمنته بشؤن افصاحهم «عن اي‬ ‫تصرفات بما فً ذلك الهبات او المنافع الكبٌرة‪ ،‬التً قد تفضً الى تضارب فً‬ ‫المصالح مع مهامهم كموظفٌن عمومٌٌن»‪ .‬‬ ‫فنقول‪:‬‬ ‫المادة ‪ :8‬عضو المجلس ٌمثل األمة بؤسرها‪ ،‬وٌرعى المصلحة العامة وال سلطان‬ ‫ألي هٌبة علٌه فً المجلس او لجانه‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فٌصل المسلم‪ .‬حٌث ان «الموظؾ العمومً وفقا‬ ‫للتعرٌؾ الوارد فً المادة الثانٌة من االتفاقٌة ذاتها هو اي شخص ٌشؽل منصبا‬ ‫تشرٌعٌا او تنفٌذٌا او ادارٌا او قضابٌا ً لدى دولة طرؾ فً االتفاقٌة‪ ،‬سواء اكان معٌنا‬ ‫ام منتخبا‪»..‬ماذا كانت النتٌجة وكٌؾ سارت االحداث وما الرسابل المباشرة والواضحة‬ ‫لبقٌة النواب ولعموم التٌارات السٌاسٌة وإلى اٌن ٌشٌر عقرب الحرٌات ومتابعة‬ ‫الفساد العام فً الببلد من خبلل استراتٌجٌة الحكومة فً خنق روافد المراقبة‬ ‫والمحاسبة المشروعة؟ كل هذه التساإالت ٌستطٌع ؼالبٌة الناس الشعور بها بل انهم‬ ‫ٌلمسونها فً واقعهم المتردي‪.‬‬ ‫جرّ مت المادة ٘ٔ من اتفاقٌة االمم المتحدة لمكافحة الفساد من بٌن ما جرمته من‬ ‫افعال «وعد موظؾ عمومً بمزٌة ؼٌر مستحقة او عرضها علٌه‪ ،‬او منحه اٌاها‪،‬‬ ‫بشكل مباشر او ؼٌر مباشر‪ ،‬سواء لصالح الموظؾ نفسه او لصالح شخص او كٌان‬ ‫اخر‪ ،‬لكً ٌقوم ذلك الموظؾ بفعل ما او ٌمتنع عن القٌام بفعل ما لدى اداء واجباته‬ ‫الرسمٌة‪».‬‬ ‫واآلن بعد سرد هذه المواد الدستورٌة المحلٌة ومواد اتفاقٌة األمم المتحدة لمكافحة‬ ‫ٕٕ‬ ...

..‬والدكتور عبٌد الوسمً والدكتور محمد المقاطع والكاتب احمد‬ ‫الدٌٌن وؼٌرهم ٌعترضون قانونٌا باالجراءات المتخذة قانونٌا ضد النابب المسلم‪.‬ان فٌصل المسلم لم ٌكشؾ للناس‬ ‫منطق الحكومة وسٌاساتها‪ ،‬فهذا امر مفهوم لطبٌعة الصراع ومتوقع اٌضا‪ ،‬فالحصانة‬ ‫عن النابب تسقط بعد شهر تلقابٌا والحكومة تؽٌبت عن الحضور لتحقٌق هذا الهدؾ‬ ‫ومحمد عبدالقادر الجاسم ٌسمً سلسلة هذه االجراءات وما سبقتها بـ (مبلحقة سٌاسٌة‬ ‫مؽلفة بالقانون ‪).‬‬ ‫لكن اخطر ما فً الحدث هو استسبلم النواب المحسوبٌن على الحكومة فً التضحٌة‬ ‫بقناعاتهم ودورهم الرقابً وتضحٌتهم بالحق لحسابات شخصٌة‪ ،‬وهإالء النواب هم‬ ‫انفسهم الذٌن ٌدعون لعدم التؤزٌم مع الحكومة وٌحثون اخوانهم النواب اآلخرٌن‬ ‫بااللتزام بخطاب سمو امٌر الببلد وتوصٌاته بتعاون السلطتٌن ورؼبته فً ان ٌستمر‬ ‫المجلس اربع سنوات‪ ،‬فهل سلوك الحكومة السٌاسً مع قضٌة النابب المسلم ٌنسجم‬ ‫مع مرادات سمو أمٌر الببلد‪ ،‬وهل نواب الحكومة كانوا صادقٌن فً الدعوة لعدم‬ ‫التؤزٌم بؽٌابهم عن حضور جلسات البرلمان؟! ٌا دكتور فٌصل المسلم شكرا لك لقد‬ ‫كنت السبب فً الكشؾ بل فضح مستوى الحكومة وأخبلق النواب!!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٖٕ‬ ..‫الفساد‪ ،‬هل ترى اي شبهة فً موقؾ النابب فٌصل المسلم ضد احد اخطر اشكال‬ ‫المخالفات‪ ،‬ثم اذا كان النابب ال ٌتكلم تحت قبة البرلمان وهو المكان المحصن‪ ،‬فؤٌن‬ ‫ٌصرح ضد الفساد واٌن تكون المراقبة؟! لقد تمت محاصرة الصحافة واالعتصامات‬ ‫والمهرجانات واآلن جاء دور نزع آخر فتٌل وهو تحجٌم كلمة الحق ‪ -‬ال فً الشارع‬ ‫او االعبلم فحسب ‪ -‬وانما تحت قبة البرلمان‪ ..

‬وهو ما ٌحتاج رصدا ودراسة من اهل االختصاص‪ ،‬قلت‬ ‫للطلبة ٌحزننً ان ٌقع امثالكم وانتم فً مرحلة ما بعد الثانوٌة وفً تخصصات‬ ‫متنوعة (حقوق‪ ،‬حاسوب‪ ،‬ادارة‪ ..‬وهذا مإشر على سرعة اتساع االنطباعات‬ ‫العامة لدى الناس (ال سٌما الشباب) عن قضٌة معٌنة سواء كانت (قناة) او موقؾ‬ ‫وزٌر او حركة سٌاسٌة‪ .‬‬ ‫ٕٗ‬ ...‬‬ ‫فً قاعة (ٓٔٔ) طرحت سإاال على جمٌع الفصول الدراسٌة وعندي قرابة (ٓ‪) 7‬‬ ‫طالبا فً كل فصل دراسً والسإال كالتالً‪ٌ :‬ا شباب من منكم أسعده الهجوم على‬ ‫قناة سكوب وأفرحه تكسٌر ممتلكاتها؟ فرفع أكثر من نصؾ الطلبة أٌادٌهم‪ ،‬قلت لهم‬ ‫من منكم منزعج من القناة ولكنه ال ٌرضى بالطرٌقة التً عبر بها البعض عن‬ ‫ؼضبه من القناة بالتكسٌر والعمل المادي؟ فازداد عدد األٌادي المرتفعة‪ ،‬بقٌت قلة من‬ ‫الطلبة لم ٌرفعوا أٌادٌهم التفت الى الذي كان عن ٌمٌنً فً الحصة االولى وأنت ما‬ ‫رأٌك؟ قال ‪:‬أنا ما أدري عن القنوات الكوٌتٌة وال أتابعها‪ ،‬وفً جمٌع الفصول‬ ‫الدراسٌة كانت النتٌجة متقاربة النصؾ أو اكثر بقلٌل ٌشعرون بانتشاء وتؤٌٌد لما‬ ‫حصل لقناة سكوب‪ ،‬واالكثر منزعجون وساخطون علٌها مع رفضهم للتؽٌٌر او‬ ‫التعبٌر عن آرابهم بالعنؾ واالجتهادات الشخصٌة بعٌدة عن القانون والسلطة‬ ‫التنفٌذٌة‪ ،‬واألقل اما ؼٌر مبالٌن وإما ؼٌر عالمٌن بما ٌحصل ولهم عوالمهم‬ ‫الخاصة‪ ....‬الخ) ثم ٌكون تفكٌركم بهذه الطرٌقة العشوابٌة‬ ‫وتشجعون ما لو اصبح قناعة عامة فسنهدم ببلدنا بؤٌدٌنا‪ ،‬قد ال ٌلومك احد على‬ ‫مشاعرك فً الحب والكره‪ ،‬حتى الشرٌعة ال تحاسب على المشاعر القسرٌة ؼٌر‬ ‫االختٌارٌة‪ ،‬ولكن االفعال والسلوكٌات ٌحاسب علٌها كل قوانٌن الدنٌا والدٌن‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬طبلبً مع تحطٌم قناة «سكوب »‬ ‫الطلبة من أهم مصادر المراقب والمتابع للتحوالت االجتماعٌة وعنصر أساسً فً‬ ‫قٌاس ردود األفعال على األحداث الخارجة عن السٌاق الطبٌعً فً النظام العام‪ ،‬واذا‬ ‫سقطت الكلفة‪ -‬ولٌس االحترام‪ -‬بٌن االستاذ وتبلمٌذه صارت الفابدة متبادلة بٌن‬ ‫الجبهتٌن‪..‬وكنت اظن ان الثابرٌن على القناة جمٌعهم قد تابع برامج القناة وشكل‬ ‫قناعة شخصٌة أملت علٌه مواقفه المإٌدة للهجوم على القناة‪ ،‬فلما استفسرت وسؤلت‬ ‫تبٌن لً ان الؽالبٌة لم تشاهد «سكوب»!! وهنا مكمن القصة وجوهر القضٌة ذلك ان‬ ‫المزاج العنٌؾ العام لهذه الشرٌحة العمرٌة جاء من خبلل التفاعل االجتماعً عبر‬ ‫االتصال المباشر او من خبلل الوسابط االلكترونٌة التً صارت فً متناول الشٌوخ‬ ‫والشباب واالطفال والمجانٌن احٌانا‪ ..

‫وبعد ان قررنا واتفقنا على احبلل العقل مكان االنفعاالت واالحتكام للقانون‬ ‫واالجراءات المشروعة بدال من الفوضى سؤلتهم وقلت لهم فً سبعٌنات وثمانٌنات‬ ‫القرن الماضً كثرت حوادث اختطاؾ الطابرات المدنٌة من مجموعات مسلحة‪،‬‬ ‫فكان االنسان البسٌط ٌركز على هوٌة وجنسٌات الخاطفٌن بٌنما السٌاسٌون ال ٌسؤلون‬ ‫عن ذلك وانما ٌبحثون فٌمن وراء الخاطفٌن وسبب الهبوط فً هذا المطار او ذلك‬ ‫ونوع المطالبات والضربات الموجهة!‬ ‫وذكرتهم برد االمام ابو حامد الؽزالً على الفبلسفة فً كتابه (تهافت الفبلسفة) فً‬ ‫خلطهم بٌن (الفعل واالرادة )فبٌن ان من قال ان السراج ٌفعل الضوء والشخص ٌفعل‬ ‫الظل فقد جازؾ وتوسع فً التجوز‪ ،‬فالفاعل ال ٌسمى فاعبل بمجرد كونه سببا بل‬ ‫بكونه مسببا على وجه مخصوص‪ ،‬وهو وقوع الفعل منه على وجه االرادة‬ ‫واالختٌار‪..‬‬ ‫قال الطلبة تقصد ان نبحث عن المسبب األصلً الذي هٌؤ االجواء لتجاوزات‬ ‫الفضابٌات وردود االفعال العنٌفة علٌها قلت نعم ابحثوا عما وراء السبب الساذج‬ ‫والمباشر الى المسبب الربٌسً‪ ،‬قالوا من هو فً رأٌك؟ قلت لهم االستاذ لٌس علٌه‬ ‫دابما ان ٌعطً طبلبه اجابات جاهزة وانما ٌترك لهم فرصة للتؤمل واالستنتاج‬ ‫والتحلٌل والتساإل وانا واثق من ان ذكاءكم سٌقودكم الى االجابة الصحٌحة‪ .‬افتحوا‬ ‫الكتاب لنستكمل كبلمنا عن عبقرٌة اللؽة العربٌة المقوم الثانً من مقومات الثقافة‬ ‫االسبلمٌة‪..‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٕ٘‬ .

.‬لذا فإن شعبنا المنكوب اتفق على حقٌقة‬ ‫واحدة‪ ،‬هً ان الحكومة والبرلمان تعانقا تحت مظلة الشٌطان!‬ ‫د‪ ...‬فً الحكومة والبرلمان !‬ ‫«حبً لنفسً دون حبً لببلدي»‪« ،‬من األفضل ان ٌخشاك الناس على ان ٌحبوك»‪،‬‬ ‫«الؽاٌة تبرر الوسٌلة» هذه بعض أقوال مٌكٌافٌلً أبوالفكر السٌاسً االوروبً‬ ‫الحدٌث‪ ،‬صاحب كتاب «األمٌر» األكثر تؤثٌرا فً صناعة الدٌبلوماسٌات العامة‪...‬‬ ‫هذه االقوال ومنطلقات المذهب السٌاسً المٌكٌافٌلً هً التً جعلت دارسً حٌاته‬ ‫وكتابه «األمٌر »ٌختارون عنوان «ظل الشٌطان على االرض» (طباعة دار الكتاب‬ ‫العربً)‪ .......‬فقال أنا قلت رأًٌ فً محاضرتً بدٌوانٌة «سعد المعطش»‬ ‫الزمٌل فً «الراي »بؤن حكومتنا من عبلمات الساعة!!‬ ‫والذي أراه ان الببلء ط ّم وع ّم البرلمان والحكومة بعد تنازل أكثر البرلمانٌٌن عن‬ ‫قٌمهم‪ ..‫د‪ ...‬وإذا‬ ‫كان مٌكٌافٌلً منافقا كبٌرا ‪ -‬حسب موسولٌنً ‪ -‬حٌث ٌبرهن من خبلل النظرٌة عن‬ ‫خبرة عمٌقة قلما توافرت لؽٌره من كتاب السٌاسة السٌما عندما ٌبلػ ذروة دهابه فً‬ ‫الفصل الخامس من كتابه‪ ،‬عندما ٌتحدث عن كٌفٌة االعراض عن المنافقٌن!!‬ ‫وهو ٌرى ان معظم فساد السٌاسات ٌؤتً عن طرٌق الوزراء‪ ،‬فبل هم موظفون‬ ‫صؽار لٌسمعوا وٌطٌعوا صامتٌن وال هُم على قمة هرم السلطة لٌستبدوا وٌفرضوا‬ ‫سٌاساتهم الشخصٌة دون خوؾ من انتقام االعلى من االسفل‪.‬مبادبهم‪ ...‬‬ ‫قبل شهر التقٌت الدكتور عبدهللا النفٌسً عرضا فً ادارة الجوازات‪ ،‬وسؤلته عن‬ ‫رأٌه فً الحكومة‪ ..‬مروءتهم‪ .‬اننً ال أشك لحظة ‪ -‬وأحسبك معً ‪ -‬ان مسٌرة البرلمان الكوٌتً‬ ‫والحكومة قد بلؽت حدا من االنتهازٌة وتجلت فً التفرٌق بٌن االخبلق والقٌم وبٌن‬ ‫السٌاسة ومن جهة أخرى التفرٌق بٌن االخبلقٌات العامة واالخبلقٌات الخاصة‪ ..‬قسمهم‪ ..‬وهذا ٌدركه كل مراقب‬ ‫لمجرٌات االحداث السٌاسٌة األخٌرة‪ ..‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٕٙ‬‬ .‬أخبلقهم ‪.‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ظل الشٌطان‪ ..

‬‬ ‫وٌطٌب لً ان اذكر بٌان جبهة علماء االزهر بحق االعتداء على كنٌسة بؽداد وكان‬ ‫عنوانه ان اهل ذمتنا قبل أهل ملتنا قال البٌان نصا‪« :‬ان جبهة علماء االزهر التً‬ ‫دانت والتزال تدٌن جرابم االختطاؾ لآلمنات المسلمات بالدرجة نفسها تستنكر‬ ‫وتدٌن اي اعتداء ٌقع على عرض او دم او مال لمعاهد او ذمً فً اي مكان كان‬ ‫وتعتبر ذلك اعتداء ٌقع علٌها وعلى دٌنها ٌستوجب االستنفار له خصوصا اذا تذرع‬ ‫المجرمون فٌه بالدٌن وتستروا به فان الجرابم ال تبرر الجرابم»‪ ...‬‬ ‫ال حظ لم ٌكتؾ النص القرآنً باقامة مٌزان العدالة مع المخالفٌن للمسلمٌن فً الدٌن‬ ‫بل امرهم بالبر وكلنا ٌعرؾ ان البر وصٌة قرآنٌة فً حق الوالدٌن‪ ،‬فهل من البر ما‬ ‫حصل فً الكنٌسة من ارهاب وتدمٌر باسم اإلسبلم!!‬ ‫واذا كان منفذو الجرٌمة ٌرٌدون نصرة المسلمات المخطوفات من الكنٌسة القبطٌة فً‬ ‫مصر بعد اشهار اسبلمهن فنقول لهم الحمد هلل فان شعار عامة المسلمٌن بل وأطفالهم‬ ‫قوله تعالى‪« :‬وال تزر وازرة وزر أخرى‪».‬سطر ما شبت من‬ ‫الكلمات واالوصاؾ فلن تسعفك فً التعبٌر عن ضخامة المصٌبة فً بعدها االنسانً‬ ‫والمادي والمعنوي (الفكري) ال اعتقد ان عاقبل سٌصدق ان دٌنا سماوٌا او ارضٌا‬ ‫ٌسمح الصحابه بهذه الجرابم‪ ،‬ولكن الفوضى واالنحراؾ عن الدٌن باسم الدٌن وتحت‬ ‫مظلة التدٌن هو الداء المر الذي ٌتجرع الجمٌع سمومه‪ ..‬‬ ‫وقد افتتحت الجبهة بٌانها بهذه الحادثة التارٌخٌة الشهٌرة‪« :‬لما نزل التتار دمشق‬ ‫وعاثوا فً االرض فسادا واسروا من اسروا فٌها من مسلمٌن واهل كتاب ارسل‬ ‫‪ٕ7‬‬ .‬ارهاب‪ .‬إن هللا ٌحب المقسطٌن‪».‬كارثة‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا !‬ ‫لٌست المرة األولى التً ٌتعرض فٌه أهل الكتاب (المسٌحٌٌن) فً العراق إلى‬ ‫التفجٌر والتقتٌل فقد سبق ذلك مرات عدٌدة ما جعل الكثٌر منهم ٌفضل الهجرة‬ ‫والتشرد على االقامة فً موطنه‪ ،‬وهذا الوضع الدامً لٌس مقصورا على دٌن أو‬ ‫مذهب أو منطقة وانما هو شؤن عام ومبلبساته السٌاسٌة والمصلحة تختلؾ من‬ ‫مرحلة ألخرى اال ان النتٌجة واحدة «التفجٌر والقتل‪».‬‬ ‫وكان آخر الجرابم ما وقع منذ أٌام فً اقتحام وتفجٌر كنٌسة سٌدة النجاة فً العراق‬ ‫وسقوط عشرات القتلى والجرحى‪ .‬كٌؾ ٌفهم هإالء قول هللا‬ ‫تعالى‪« :‬ال ٌنهاكم هللا عن الذٌن لم ٌقاتلوكم فً الدٌن ولم ٌخرجوكم من دٌاركم أن‬ ‫تبروهم وتقسطوا إلٌهم‪ ...‬جناٌة ‪...‬إلى اخر البٌان‬ ‫الطوٌل الذي هو صوت عامة المسلمٌن‪....

‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٕ8‬‬ .‬‬ ‫ذلك هو الدٌن الذي ندٌن به وندعو إلٌه ‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬أٌن هذا الوعً والعلم من التخبط المرعب باسم الدٌن وال حول وال قوة إال‬ ‫باهلل‪...‫السلطان قبلوون الٌهم االمام ابن تٌمٌة لٌفاوضهم فً اطبلق سراح االسرى عرضوا‬ ‫علٌه ان ٌطلقوا له سراح االسرى من المسلمٌن فقط فؤجابهم االمام ابن تٌمٌة رحمه‬ ‫هللا قاببل‪« :‬اهل ذمتنا قبل أهل ملتنا‪».

‬‬ ‫جمعٌة (النور) والتً تؤسست فً العام ‪ ٔ997‬تقوم على ادارتها كوكبة من كرٌمات‬ ‫اسرة آل خلٌفة الكرام تتقدمهن الشٌخة لمٌاء بنت محمد شقٌقة الشٌخ فواز ربٌس هٌبة‬ ‫شإون اإلعبلم‪ ،‬والذي تصادؾ وجوده فً الكوٌت برباسة وفد ببلده فً اجتماعات‬ ‫وزراء اعبلم دول الخلٌج‪ ،‬هذا التبادل المكانً الذي فوت على كلٌنا فرصة التبلقً‪.‬ومن جهتً انا لم اسكت عن هذا الوضع‪ ،‬فسربت‬ ‫الى صدٌقنا العزٌز وسفٌرنا الذكً فً المنامة الشٌخ عزام المبارك الصباح امر هذا‬ ‫(الكنز) فما كان منه اال ان اقتنص حصة ال بؤس بها من جهد وخبرة المرزوق‬ ‫االعبلمٌة لصالح الكوٌت وسفارتها‪.‬سً) ومحطات فضابٌة واذاعٌة اخرى كمحلل سٌاسً ومراقب اعبلمً‬ ‫النتخابات البرلمان البحرٌنً‪ .‬بً ‪ .‬‬ ‫وللمرزوق عبلقاته الواسعة الوشٌجة مع كل اطٌاؾ ونخب المجتمع الكوٌتً‪ ،‬وهو‬ ‫لمن الٌعرفه من الفلسطٌنٌٌن الذٌن ولدوا وعاشوا فً الكوٌت‪ ،‬وواحد ممن سطروا‬ ‫اروع مبلحم الحب والوفاء لها فً محنة الؽزو واالحتبلل وبسبب صٌته الطٌب‬ ‫وكفاءته المهنٌة فقد نجح البحرٌنٌون فً (اختطافه) من عمله األخٌر فً وزارة‬ ‫اإلعبلم الكوٌتٌة قبل حوالً سبع سنوات‪ ،‬حٌث ظهر اخٌرا على تلفزٌون واذاعة‬ ‫الـ(بً‪ .‬‬ ‫وكان مما فاجؤنً به المرزوق قصة جمٌلة مفعمة بالعبر والدالالت رواها لً عن‬ ‫‪ٕ9‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فلسطٌنً ٌكشؾ أسرارنا !!‬ ‫فجر األحد وصلت إلى الببلد بعد ان قضٌت اٌاما فً مملكة البحرٌن تلبٌة لدعوة من‬ ‫جمعٌة (النور) للبر إللقاء محاضرات فكرٌة ضمن مهرجان اقامته الجمعٌة بمناسبة‬ ‫العشر االوابل من ذي الحجة‪.‬‬ ‫كما رعت الفعالٌة الشٌخة ثاجبة بنت سلمان عمة العاهل البحرٌنً شقٌقة ربٌس‬ ‫وزرابها‪ ،‬وتوج مشاركة نخبة من الدعاة والداعٌات فً المهرجان حضور جماهٌري‬ ‫كثٌؾ ؼصت بهم القاعة الكبٌرة على مدى ٌومٌن‪ ،‬وكان لمحاضرة الدكتورة عبلة‬ ‫الكحبلوي المصرٌة قبلً بٌوم اثر بالػ‪..‬‬ ‫عندما وصلت مطار البحرٌن كان بانتظاري فً المطار كالعادة صدٌقً اإلعبلمً‬ ‫النشط اشرؾ سٌؾ المرزوق والذي ٌبلزمنً فً زٌاراتً للبحرٌن اذ ال نفترق اال‬ ‫عند بوابة الجوازات حٌث مؽادرتً عابدا‪.‬‬ ‫وفً طرٌقنا من الفندق الى قاعة المحاضرة فً منطقة (الجنبٌة) دار بٌنً وبٌن‬ ‫مرافقً حدٌث عن طٌب أهل البحرٌن وتواضعهم ودماثة اخبلقهم وكٌؾ ٌحتفون‬ ‫وٌكرمون ضٌوفهم والمقٌمٌن عندهم‪..

‬‬ ‫لن انسى ما حٌٌت رحلتً الى جزٌرة( فٌلكا) فً العام ‪ٌ ٔ97ٙ‬ومها كنت طالبا فً‬ ‫المرحلة االبتدابٌة والكبلم الٌزال للمرزوق ساقتنً األقدار الى المكتبة الصؽٌرة‬ ‫والوحٌدة فً الجزٌرة‪ ،‬كان ٌوم جمعة والمكتبة مؽلقة‪ ،‬لكن ما أدهشنً ان صاحب‬ ‫المكتبة (الفٌلكاوي) ولكً ال ٌحرم (اهله) من شراء صحٌفتهم المفضلة (وقٌمتها‬ ‫وقتبذ خمسون فلسا) فقد ابقى حامل الصحؾ فً الخارج وثبت علٌه لوحة كتب فٌها‬ ‫(ضع قٌمة الجرٌدة اسفل الباب)!!‪ٌ ..‬كمل‪ :‬نظرت الى باب المكتبة فاذا به مرتفع‬ ‫عن مستوى (الكاشً) بمسافة تسمح الي كان بادخال كامل ذراعه للداخل‪ ،‬وبدافع‬ ‫الفضول الطفولً فقد جثوت على ركبتً ونظرت اسفل الباب فاذا بحفنة من االوراق‬ ‫النقدٌة من فبات الدٌنار والنصؾ والربع ومثلها عمبلت معدنٌة ٌستطٌع اي شخص‬ ‫وبسهولة متناهٌة سرقتها‪ ،‬لكن ال احد ٌفعل ذلك مروءة وشهامة‪ ،‬فالكل ٌشتري‬ ‫حاجته وٌقوم بنفسه بعملٌة (التخرٌد) الصرؾ وٌسترجع حقه الباقً بكل امانة‬ ‫وسبلم‪ ،‬وصاحب المكتبة نابم قرٌر العٌن فً بٌته وبٌن ابنابه والمإكد انه لم ٌشتك‬ ‫ٌوما من ؼدر او خٌانة!!‬ ‫أنهى صاحبً قصته واسترسلنا فً ؼٌرها‪ ،‬ولكنً وللحظة لم استطع مؽادرة‬ ‫دالالتها‪ ،‬كٌؾ وقد هزت وجدانً حسرة وأٌقظت ذكرى العقل تؤسفا على زمن مضى‬ ‫ما كان له ان ٌعود ما لم تسترجع تلك القٌم‪ ،‬ونزرع فً ابنابنا اخبلق اهلنا وشٌم‬ ‫اجدادنا العظٌمة‪ .‫موقؾ حصل له اٌام طفولته فً الكوٌت‪...‬فهل نفعل؟‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٖٓ‬ ..‬‬ ‫قال لً‪ٌ :‬ابواحمد‪ ..‬ان طٌبة اهل البحرٌن هً من صمٌم طبٌعة وصفات التركٌبة‬ ‫النفسٌة ألهل الجزر‪ ،‬وهناك بحوث ودراسات علمٌة محكمة تتحدث عن الخصابص‬ ‫االجتماعٌة ألهل (الجزٌرة) تمٌزهم عن سواهم من قاطنً الٌابسة ولعل من اهم تلك‬ ‫الخصابص التكاتؾ والتسامح والصبر واألمانة‪..

...‬وٌشهد ذبحها لقوله صلى هللا علٌه وسلم‪ٌ« :‬ا‬ ‫فاطمة قومً الى أضحٌتك فاشهدٌها» بل وٌباشر ذبحها إن كان قادرا على ذلك‪.‬‬ ‫الموضوع‪( :‬حكم ذبح األضحٌة وتوزٌعها خارج بلد المُضحً‪)...‬‬ ‫وبدوري توجهت الى الدكتور عٌسى زكً الذي عمل فً الموسوعة الفقهٌة فً‬ ‫وزارة االوقاؾ لسنٌن طوٌلة وكان عضو لجنة الفتوى فٌها والزمٌل فً قسم‬ ‫الدراسات االسبلمٌة فً الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً‪ ،‬وطلبت منه ان ٌكتب لً اجابة‬ ‫تفصٌلٌة بالجواب كً نزٌل اللبس عن أذهان الناس فؤرسل مشكورا ما نصه‪:‬‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحٌم‬ ‫الحمد هلل والصبلة والسبلم على رسول هللا وعلى آله وصحبه‪..‬وقد لخص القرآن الحكمة من هذه الشعٌرة فقال‪( :‬لٌشهدوا منافع لهم) فما‬ ‫من عبادة إال وتجمع بٌن التربٌة الذاتٌة للنفس واالثر االٌجابً على المجتمع‪..‬‬ ‫استوقفنً بعض طلبتً وسؤلنً بعض الناس‪ :‬هل صحٌح ان ذبح األضحٌة فً خارج‬ ‫البلد ٌجعلها تفقد صفة األضحٌة وتتحول الى صدقة وبهذا نكون خالفنا الس ّنة وفوتنا‬ ‫على أنفسنا أداء الشعٌرة؟! وعلمت انهم سمعوا فتوى قدٌمة أو حدٌثة حول الموضوع‬ ‫ما أحدث لدٌهم شكا ً وبلبلة‪....‬وخروؾ العٌد‬ ‫كل أمة وملة وحضارة تحتفً بمناسباتها التارٌخٌة والوطنٌة والدٌنٌة‪ ،‬وفً ثقافتنا‬ ‫محطات تزوٌد للوقود االٌمانً واالخبلقً واالجتماعً‪ ..‬محطة فً العمر اسمها‬ ‫«الحج» ومحطة فً السنة اسمها «رمضان» ومحطة فً االسبوع اسمها «صبلة‬ ‫وخطبة الجمعة »ومحطة فً الٌوم اسمها «الصلوات الخمس‪».‬والحج ٌجمع بٌن خصوصٌة الزمان‬ ‫والمكان‪ ...‬‬ ‫ومع ان ذبح األضحٌة على المضحً كؤن ٌؤكل منها لقوله صلى هللا علٌه وسلم‪« :‬اذا‬ ‫ضحى أحدكم فلٌؤكل من أضحٌته»‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬المفتً الواعً‪ .‬‬ ‫ولما كانت المناسبات ‪ -‬بكل أنواعها ‪ -‬تحمل خصوصٌة بٌبتها الثقافٌة فللمسلمٌن‬ ‫مناسباتهم ذات المرجعٌة االٌمانٌة وقد لخصها بعض الحكماء فقالوا‪( :‬هلل تعالى‬ ‫خواص من االماكن واالٌام والناس)‪ .‬‬ ‫ٖٔ‬ .‬‬ ‫األضحٌة من العبادات المالٌة‪ ،‬وبهذا االعتبار فإنها تقبل النٌابة باتفاق الفقهاء شؤنها‬ ‫فً ذلك شؤن العبادات المالٌة‪ ،‬كالزكاة والصدقة والنذر والكفارة ونحوها‪ ،‬وذلك ألن‬ ‫المقصود بالعبادات المالٌة هو اٌصال المال الى مستحقه‪ ،‬وهو حاصل بفعل مإدي‬ ‫العبادة المالٌة او بفعل ناببه‪ ،‬إذ ان ما ٌجوز لبلنسان ان ٌباشره بنفسه من اعمال‬ ‫ٌجوز له ان ٌوكل ؼٌره بها طالما انها تقبل الوكالة‪.

‫إال ان تفوٌت بعض السُنن قد ٌؽتفر لما ٌترتب على ذبح األضحٌة فً ؼٌر بلد‬ ‫المضحً من الكثٌر من المقاصد الشرعٌة‪ ،‬منها اٌصال لحوم االضاحً الى فقراء‬ ‫المسلمٌن فً دولهم الفقٌرة وسد حاجتهم من الؽذاء وقد قال الرسول صلى هللا علٌه‬ ‫وسلم‪« :‬من كان فً حاجة أخٌه كان هللا فً حاجته»‪ ،‬ومنها إحٌاء روح التكافل بٌن‬ ‫المسلمٌن بمساعدتهم وإدخال الفرح والسرور الى قلوبهم فً أٌام العٌد وإشراكهم فً‬ ‫إحٌاء شعٌرة األضحٌة‪ ،‬ومنها التٌسٌر على المضحٌن الذٌن ال ٌستطٌعون التضحٌة‬ ‫فً ببلدهم بسبب ؼبلء أثمان األضاحً بٌنما ٌمكنهم ذلك فً خارج ببلدهم لرخص‬ ‫الثمن‪.‬وتقبل هللا طاعتكم‪.‬عٌسى زكً عٌسى‬ ‫•لٌس لديّ تعلٌق سوى االشادة بهذا الوعً بمقاصد الشرٌعة وواقع الحال‪ ،‬وهذه‬ ‫قناعة كل من صادفته او حادثته من المختصٌن بالفقه كالدكتور عبد العزٌز القصار‬ ‫والدكتور ٌوسؾ الشراح والدكتور ناٌؾ حجاج العجمً‪ .‬‬ ‫د‪ .‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٕٖ‬ .‬‬ ‫وآخر دعوانا ان الحمد هلل رب العالمٌن وصلى اللهم وسلم على سٌدنا ونبٌنا محمد‬ ‫وعلى آله وصحبه‪.‬‬ ‫هذا فضبل عن ان هذه المقاصد ٌتعدى نفعها صاحب األضحٌة نفسه فتكون أولى‬ ‫باالعتبار‪ ،‬وترك هذه السنن لم ٌقع تهاونا بها او إعراضا عنها إنما هو من قبٌل‬ ‫ترجٌح المصلحة االولى باالعتبار على ؼٌرها‪ ،‬وعلٌه فبل مانع شرعا من التوكٌل‬ ‫واالنابة فً ذبح األضحٌة خارج بلد المضحً لعدم ورود النهً عنه ولما تقدم بٌانه‬ ‫من جواز االنابة فً العبادات المالٌة‪ ،‬وتستوي فً ذلك االنابة فً بلد المذكً او‬ ‫خارجه‪.

...‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬عٌد البدون‪ .‬واصبحت وحٌدا فرٌدا ال املك إال الهاتؾ االرضً‬ ‫اتواصل به مع االهل االباعد‪ ......‬‬ ‫تلك التجربة جعلتنً ألتفت وأتؤمل احوال الؽرباء والبعداء عن اهلهم ودٌارهم ممن‬ ‫دفعتهم ظروؾ البحث عن عمل او الهرب من الطؽٌان السٌاسً او التعصب العرقً‬ ‫او المذهبً او الدٌنً‪ .‬عٌد السجون ‪.‬الن العٌد لٌس له معنى اذا كنت وحٌدا فرٌدا فً عزلتك عن‬ ‫االحباب واالقارب واالصحاب وشهود الشعابر وتلك التلقابٌة فً العبلقات المتفاعلة‬ ‫واولها مشهد براءة االطفال فً فرحتهم بجدٌد العٌد‪.‬والمإمن الحق هو الذي ٌوقظه حسه االٌمانً من‬ ‫الببلدة التً حولت العبادات الى عادات كً ٌشعر بإخوانه ممن لم تتح لهم فرص‬ ‫السعادة كما اتٌحت له‪ ،‬وال معنى لتحقٌق كلمة مسلم إال بعبادة «التكافل‬ ‫ٖٖ‬ ..‬اي رؼم االنشؽال الذهنً الكبٌر احسست بالؽربة النفسٌة‬ ‫فً أول اٌام العٌد‪ .‬ورؼم انً فً البلد الحرام وتحاصرنً الكتب التً‬ ‫صارت جزءا من حٌاتً الٌومٌة وعندي من الواجبات الفكرٌة العوٌصة التً البد ان‬ ‫استوعبها لبلختبارات النهابٌة فً قضاٌا العقابد وعلم الكبلم والمنطق والفلسفة‬ ‫والمذاهب ومناهج البحث‪ .‬وما هً إال ساعات حتى خلت مكة من السكان فالناس ٌذهبون‬ ‫الى اقاربهم فً جدة والطابؾ وسابر مدن المملكة‪ ،‬حتى عمارتنا التً فٌها طلبة‬ ‫دراسات علٌا فً االقتصاد من جنسٌات عدٌدة وتربطنا بهم روابط االخوة والعلم‬ ‫والتزاور اختفوا ورحلوا‪ ...‫د‪ ..‬‬ ‫أدٌت صبلة عٌد الفطر فً الحرم المكً ورجعت الى شقتً فً العزٌزٌة وكان اهلً‬ ‫واوالدي فً البلد‪ ...‬‬ ‫العٌد الوحٌد الذي قضٌت أٌامه جمٌعا خارج الببلد كان عام ‪ ٔ988‬فً مكة المكرمة‬ ‫وذلك استعدادا وتفرؼا الختبارات السنة المنهجٌة التمهٌدٌة للماجستٌر والتً ستكون‬ ‫بعد العٌد‪.....‬كٌؾ تكون اعٌادهم وسابر‬ ‫المناسبات السارة وهم ٌعٌشون بعٌدا عن محبٌهم وارضهم واذا كنت وأنا اآلمن فً‬ ‫رزقً وفً سكنً واعٌش اجواء الطمؤنٌنة االجتماعٌة لم اتحمل ؼربة العٌد وانا‬ ‫بجوار الحرم المكً فاهلل فً عون من تفصله آالؾ االمٌال عن ببلده من اجل لقمة‬ ‫العٌش وهو ٌعانً من صراع مع الزمن والقوانٌن العتٌدة والظروؾ الضٌقة‬ ‫والفرص المحدودة فً الكسب‪ ،‬فإذا اضفنا على ذلك ضعؾ الؽرٌب فً الببلد التً ال‬ ‫ٌملك فٌها نصٌرا مخلصا او قانونا منصفا‪.‬‬ ‫فً العٌد علٌنا كبشر ان نتحرر من انانٌتنا وفردٌتنا ونفهم ان عٌدنا ال ٌكتمل إال‬ ‫بادخال السرور على اآلخرٌن‪ .....‬او الحروب واالحباطات‪ .

‬عٌد المرضى‪.‬‬ ‫عٌد الفقراء ‪...‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٖٗ‬ ..‬جزء من حٌاة وشعور وهم كل انسان ٌفهم العٌد بمعناه‬ ‫الذي ارادته الشرٌعة‪...‫االجتماعً»‪ ...‬‬ ‫د‪ .‬عٌد البابسٌن‪ ....‬فلنحس بعٌد البدون الذٌن ٌتجرعون الجحٌم فً كل ٌوم ٌتؤخر عن‬ ‫حل الكارثة المعلقة التً ٌعٌشونها فً اوضاعهم ولنعلم ان فً اٌام العٌد سجناء‬ ‫معزولٌن فإن كان بعضهم مجرما فالبعض اآلخر لٌس كذلك‪ ،‬وأهلهم وان كانوا‬ ‫احرارا لكنهم ٌعٌشون فً سجن نفسً مع ؼاببهم وراء القضبان‪ .

.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬صالح الفضالة ‪ .‬‬ ‫نؤمل من االخ الفاضل السٌد صالح الفضالة الذي كلؾ برباسة هذه اللجنة المؤسوٌة‬ ‫ان تحظى هذه االشكالٌة بؤولوٌاتها وان ٌعٌنه هللا على احقاق الحق واسعاد الخلق‪.‬واذا كان‬ ‫هذا وضع المستحقٌن الذي نالوا الجنسٌة واحتفلوا بها وعدلوا اوضاعهم‪ ،‬فكٌؾ بمن‬ ‫ٌؤمل بالحصول علٌها من المستحقٌن المنتظرٌن على القابمة؟‪..‬‬ ‫لكن ما حصل مع الدفعة االخٌرة ممن منحوا هذا الحق الذي جاء متؤخرا لم تستكمل‬ ‫ملفات «بعض» ابنابهم ممن بلؽت اعمارهم ٕٔ عاما فما فوق‪ ،‬الن االبناء دون سن‬ ‫الـٕٔ حصلوا على الجنسٌة بالتبعٌة لوالدهم وكان النظام سابقا ٌلحق بقٌة االبناء ممن‬ ‫بلؽوا ٕٔ عاما بعد شهرٌن لحٌن استكمال ملفاتهم كإجراء وظٌفً وكانت االمور‬ ‫تمشً تماما وعلى أحسن حال‪ ...‬واالنشطار األُسري‬ ‫ٌوم أمس الجمعة دعٌت لتناول الؽداء فً «الوفرة» فصادفت احد المهتمٌن بالتنمٌة‬ ‫االجتماعٌة‪ ،‬ونبهنً الى ما فاتحنً به من لقاء عابر سابقا‪ ،‬طالبا منً ان ٌكون لً‬ ‫رأي ومشاركة فً الموضوع وباختصار فان االنسان ٌفرح عندما ٌقرأ او ٌسمع عن‬ ‫الذٌن منحوا الجنسٌة الكوٌتٌة من مستحقٌها بعد طول انتظار وعناء وشقاء‪.‬‬ ‫ٌعنً حتى فً اعطاء الحق السعٌد الزم نعكر الفرحة ونربك االسرة وكؤننا فً طور‬ ‫خلق ازمة جدٌدة فً هذا الملؾ الثقٌل وبطرٌقة فٌها اٌذاء بالػ لمستحقٌها‪.‬مع االسؾ الدفعة االخٌرة من المتجنسٌن مر على‬ ‫ابنابهم ممن بلؽوا الواحد والعشرٌن عاما فما فوق سنتان ولم ٌعدل وضعهم ولم‬ ‫ٌؤخذوا حقهم وبهذا تكون اللجنة ‪ -‬من دون قصد ‪ -‬تسببت بتفتٌت االسرة وخلق‬ ‫اجواء من التوتر النفسً والمعٌشً لما ٌترتب على منح الجنسٌة وعدم منحها من‬ ‫مناشط حٌاتٌة ووظٌفٌة وقانونٌة‪ ،‬بؤي ذنب ٌعٌش أخ او اخت مع بقٌة اشقابهما‬ ‫ووالدٌهما فً اسرة سنتٌن بهذا االنشطار العابلً الؽرٌب فً بلد العجابب‪ ..‬‬ ‫محمد العوضً‬ ‫ٖ٘‬ ....

‬ان‬ ‫األلم والحزن على حال من فُجر مسجدهم فوق رإوسهم هو ذات األلم والحزن الذي‬ ‫ٌصٌب االنسان من تفجٌر كنٌسة فوق رإوس زابرٌها‪ ،‬ألن الجرم واحد والهدؾ‬ ‫واحد والضحٌة هو االنسان الذي كرمه الرحمن‪.‬‬ ‫الجدٌر بالذكر ان جزءا من الفلسطٌنٌٌن المسٌحٌٌن كانوا انتخبوا حماس وهً الٌوم‬ ‫‪ٖٙ‬‬ .‬هذا االنسان الذي لم ٌشارك فً هذه الجرابم ولكنه ال‬ ‫ٌكترث بها هو ٌنتمً لبلنسانٌة فً االسم‪ ،‬اما المسمى فهو والحجر شًء واحد‪ .‬‬ ‫جمٌع الذٌن التقت بهم «القبس» من المسٌحٌٌن الؽزاوٌٌن اكدوا انهم الٌتعرضون‬ ‫الي تمٌٌز طابفً وال الي ضؽوطات تنتقص من حرٌتهم العقابدٌة‪ ،‬وقالوا انهم‬ ‫ٌمارسون حٌاتهم بشكل طبٌعً جدا‪ ،‬على الرؼم من الحالة االسبلمٌة العامة التً‬ ‫تفرضها حركة حماس منذ سٌطرتها على القطاع‪.‬‬ ‫ان حدث تفجٌر كنٌسة بؽداد ٌدعونً ألن انبه الى ضرورة الوعً بالحدث وأبعاده‬ ‫المتعددة ومبلبساته السٌاسٌة على ارض الحدث وخارجها‪ ،‬كً ال نقع فً فخ مشعلً‬ ‫نار الفتنة الطابفٌة‪ ،‬وألوضح فكرتً من خبلل حدث مشابه وقع فً ؼزة فاستطاع‬ ‫الؽزاوٌون بمسلمٌهم ومسٌحٌٌهم تجاوز المصٌبة وتفوٌت الفرصة على الخونة‬ ‫المتربصٌن وكان بطل هذا النضج والوعً هو بابا ؼزة «االب مانوٌل مسلم» راعً‬ ‫دٌر البلتٌٌن عن الطابفة الكاثولٌكٌة فً ؼزة وألترك منى فرح مراسلة جرٌدة القبس‬ ‫فً ؼزة تحكً لنا القصة كما نشرتها فً القبس بتارٌخ ‪..ٖٓ/ٔ/ٕٓٓ9‬‬ ‫«فً ؼزة ٖٓٓ٘ فلسطٌنً معمد والباقون ؼٌر معمدٌن» وذلك عندما طلبت منه‬ ‫تقدٌر عدد الذٌن ٌعٌشون الٌوم فً القطاع وٌنتسبون للطابفة المسٌحٌة‪.‬وبالتالً كان العدو واحدا‪ ،‬هدفه منذ الٌوم االول الؼتصاب ارض‬ ‫فلسطٌن هو تركٌع الشعب الفلسطٌنً وتشرٌده وشرذمته‪ ،‬سواء فً شقه االسبلمً او‬ ‫المسٌحً‪ ،‬هدفه تركٌع المقاومة التً تتمٌز بمختلؾ اطٌاؾ المجتمع‪ ،‬نحن قبل كل‬ ‫شًء كنا وسنبقى جزءا من العمل الوطنً والتحرري‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬شكرا لبابا المسٌحٌٌن الؽزاوٌٌن !‬ ‫دون تردد وال أدنى تحسس وبكل جرأة وحماس علٌنا ان نقرر ان االنسان ‪ -‬أٌا كان‬ ‫ الذي تمر به اخبار القتل واالبادة واالعتداءات والمظالم ضد بنً البشر بل وؼٌر‬‫البشر ثم ال ٌهتز وجدانٌا وال ٌستنكر عقلٌا وال ٌؤسى على الحال الذي وصل الٌها‬ ‫الناس فً االنتقام وحب الشر‪ .....‬‬ ‫قال االب مانوٌل‪« :‬مشكلتنا االساسٌة هً االحتبلل االسرابٌلً‪ ،‬الذي ٌحتل االرض‬ ‫واالنسان والمقدسات‪ ،‬االحتبلل واحدا بالنسبة لكل فلسطٌنً كما هو بالنسبة لكل حر‬ ‫فً العالم ‪..

‬‬ ‫وهناك بٌن المسٌحٌٌن المقٌمٌن الٌوم فً القطاع من ٌرفض التسلٌم بؤن االعتداءات‬ ‫التً طالت المجتمع المسٌحً تعكس حقٌقة العبلقات المسٌحٌة ‪ -‬االسبلمٌة القابمة‪،‬‬ ‫وٌإكد هإالء ان« التعاٌش والتسامح بٌن الطرفٌن موجود» وٌقول االب مانوٌل «ان‬ ‫الذي قتل رامً قد قتل ‪ 100‬مسلم ؼٌره بالتؤكٌد‪ .‫تجد شخصٌات مسٌحٌة مهمة تدافع عن الحركة وحقها فً القٌادة‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٖ7‬‬ ..‬وشكرا لبابا ؼزة على هذا الوعً الذي انعكس فً مواقفه وتصرٌحاته‬ ‫وٌالٌت كتابنا ومحللٌنا والكثٌرٌن ان ٌتحلوا بمثل هذا الوعً الذي سنرى فً المقال‬ ‫التالً ما ٌبهرنا بمواقؾ االب مانوٌل‪.‬‬ ‫هذا جزء من تقرٌر االخت منى فرح مراسلة (القبس) فً قطاع ؼزة فً اجواء كانت‬ ‫قرٌبة من مبلبسات ما حصل فً العراق من االعتداء على المسٌحٌٌن مع الفوارق‬ ‫فً الظروؾ التفصٌلٌة‪ ،‬الحظ كلمة بابا ؼزة عندما قال «انا واع جدا لما ٌحدث‬ ‫وسٌحدث»‪ .‬والذي اعتدى على الكنٌسة‬ ‫والمكتبة ومدارسنا اعتدى اٌضا على مساجد ومدارس اسبلمٌة‪ ،‬ومن هاجم المقاهً‬ ‫والمطاعم ومراكز االنترنت وصالونات التزٌٌن (للرجال والنساء) هو نفسه انسان‬ ‫ضعٌؾ النفس ٌعمل بؤوامر خارجٌة تدٌره وفق مصالح ؼربٌة‪»..‬‬ ‫وٌتابع‪« :‬انا واع جدا لما ٌحدث وسٌحدث‪ ،‬سٌبقون ٌحاولون التفرقة بٌننا حتى تصبح‬ ‫ؼزة ذات صبؽة واحدة لتصبح السٌطرة علٌها اكثر سهولة‪ ،‬هم ٌرٌدون تعبٌد الطرٌق‬ ‫لقٌام ما ٌدعون الخوؾ منه أال وهو كٌان اسبلمً فً ؼزة ٌحاولون خداع العالم‬ ‫بالقول ان قٌام مثل هذا الكٌان خطر كبٌر‪ ،‬بٌنما هو فً الحقٌقة اكثر ما ٌطمح الٌه‬ ‫المحتل لتبرٌر قٌام دولة الٌهود على ارض فلسطٌن المحتلة‪».

.‬لكننً أجبته بؤننً ملتزم بالوقوؾ بالصؾ‬ ‫وسؤمر عندما ٌؤتً دوري فتحول اللطؾ المصطنع إلى حقد كلفنً البقاء على المعبر‬ ‫أكثر من ‪ 8‬ساعات وكنت آخر من عبر الحاجز‪».‬‬ ‫أنت مسلم ابق حٌث انت)»‪ .‬‬ ‫أول من أمس الخمٌس أدركت الدقابق السبع األخٌرة من برنامج (مهمة خاصة )على‬ ‫‪ٖ8‬‬ .‬قال لً‬ ‫(أبونا تعال سؤجعلك تمر قبل ؼٌرك)‪ ...‬فالجندي اإلسرابٌلً عرفنً من الزي الذي ارتدٌته‬ ‫واختارنً من بٌن اآلالؾ من اخوانً الفلسطٌنٌٌن الذٌن كانوا عابدٌن معً‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬تجنٌس القسٌس !‬ ‫فً مقالً السابق «شكراً لبابا المسٌحٌٌن الؽزاوٌٌن» سردت لكم تقرٌر مراسلة‬ ‫جرٌدة «القبس» فً قطاع ؼزة «منى فرح» الذي نشرته فً ٖٓ ‪ٕٓٓ9 / ٔ /‬‬ ‫والذي كان مضمونه ٌدور حول التعاٌش بٌن المسلمٌن والمسٌحٌٌن فً القطاع‬ ‫وارتٌاح المسٌحٌٌن من العدالة واالنصاؾ الذي ٌلقونه من النظام القابم هناك‪،‬‬ ‫والعجٌب انه نظام ٌنتمً التجاه إسبلمً ٌوصؾ عالمٌا ً بالمتشدد وٌصنؾ دولٌا ً‬ ‫باإلرهاب!!! وكان البابا الذي أجرت «القبس» معه حواراً عن أحوال الجالٌة أو‬ ‫الطابفة المسٌحٌة هو األب مانوٌل مسلم‪ ،‬راعً دٌر البلتٌٌن الكاثولٌكٌة فً ؼزة‪،‬‬ ‫الذي كشؾ بكل مصداقٌة أن أحداث حرق الكنٌسة فً ؼزة والهجوم على مدارس‬ ‫المسٌحٌٌن مدبرة ممن ٌرٌد االٌقاع بٌن أطٌاؾ التشكٌل االجتماعً الؽزاوي‪ ،‬وطرؾ‬ ‫متربص بالجمٌع وقال األب مانوٌل كلمته التً نرٌد من كل السذج والمؽفلٌن‬ ‫والطٌبٌن واالذكٌاء فً كل مجتمع أن ٌضعوها ُنصب أعٌنهم‪ ،‬قال ‪ -‬وٌا ِنعْ َم ما قال ‪-‬‬ ‫‪« :‬أنا واع جداً لما ٌحدث وسٌحدث‪».‬‬ ‫هذا الحدث ذكرنً ٌوم كنا صفا ً واحداً متبلحما ً أمام الؽزو البعثً للببلد بكل تنوعاتنا‬ ‫العرقٌة والمناطقٌة والمذهبٌة‪ ،‬ولكن التحدي ٌكون فً تؽلٌب هذا التبلحم أٌام السلم‬ ‫االجتماعً الظاهري وتفوٌت الؽزو الداخلً الخبٌث الذي ٌرٌد استثمار هذا التنوع‬ ‫لمصالح الكبار أو أذنابهم أو من ٌتذكى بالتستر المكشوؾ‪..‬وٌتابع «أنا شخصٌا ً خضعت لمثل هذا االمتحان عندما‬ ‫ُك ُ‬ ‫نت عابداً من األردن‪ ...‬‬ ‫وفً مقال الٌوم أكمل الحدٌث عن وعً هذا الرجل بموقؾ عملً ٌعطٌنا درسا ً فً‬ ‫كٌفٌة التعاطً مع زارعً األحقاد وناثري بذور الشر‪ ،‬قالت منى فرح مراسلة‬ ‫«القبس» (ٖٓ ‪ :)ٕٓٓ9 / ٔ /‬كٌؾ أن الفلسطٌنٌٌن (مسلمٌن ومسٌحٌٌن) ٌقفون عند‬ ‫الحواجز اإلسرابٌلٌة جنبا ً الى جنب «فً بعض األحٌان وبحسب التعلٌمات‬ ‫ومخططاتهم الجهنمٌة‪ٌ ،‬عمد الجنود اإلسرابٌلٌون للقول( أنت مسٌحً تعال ومر‪.

.‫قناة «العربٌة» وكانت المقاببلت مع أطٌاؾ المجتمع العراقً فً المهجر الهاربٌن‬ ‫من جحٌم التصفٌات العامة‪ ،‬ظهر فً التقرٌر مجموعة من المتحدثٌن بؤلم على‬ ‫التشرد الذي أصابهم (أشوري ‪ -‬صاببً ‪ -‬شبك ‪ -‬مسٌحً ‪ -‬امرأة لم أتبٌن من أي‬ ‫انتماء‪ ).‬قال أحدهم بحسرة أصبح وضعنا مع اخواننا فً العراق كوضع اإلنسان‬ ‫مع الرحم الذي نزل منه‪ٌ ،‬حن إلٌه وٌنتمً له ولكن ال ٌستطٌع العودة إلٌه!!‬ ‫هل ننتظر ‪ -‬فً الكوٌت ‪ -‬أن تصل بنا الحال كما صنع النظام الدولً اإلنسانً‬ ‫بالعراق بسبب طؽٌان الؽرب وؼباء العرب؟!‬ ‫بعد كتابة مقالً السابق شكراً لبابا المسٌحٌٌن الؽزاوٌٌن سؤلنً أحد معارفً المقربٌن‬ ‫هل أنت مع تجنٌس المسٌحٌٌن؟ قلت له ٌجب أال ٌخطر هذا السإال على البال‪ ،‬ما‬ ‫عبلقة الجنسٌة وحق المواطنة بل مستحقات اإلنسان عامة بدٌنه أو عرقه‪ ،‬ان رعاٌا‬ ‫الدولة اإلسبلمٌة منذ األزل من كل األدٌان والمذاهب‪ ،‬والمبلبسات السٌاسٌة الطاربة‬ ‫لٌست هً الحكم على الحقوق والعدالة والكرامة وكم من مسٌحً وؼٌر مسٌحً أنفع‬ ‫للبلد وأكثر اخبلصا ً من هذا المسلم ذي الطبعة المزورة فً اسبلمه والكاذبة فً‬ ‫إٌمانه‪ ،‬نعم وبكل ما أملك من قوة أنا مع تجنٌس المسٌحً وإن كان قسٌسا ً‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٖ9‬‬ ..

‫د‪ ..‬فٌقول االب‪ :‬انا ما لً‬ ‫دخل هو الذي اطعم الناس انا ما اجبرته وانا مجرد تاجر ٌبٌع بضاعته على اآلخرٌن‬ ‫والثانً ٌقول‪ٌ :‬ا جماعة النار والطبخ كفٌبلن بان ٌقتبل كل الجراثٌم والفٌروسات‬ ‫والمٌكروبات!!!‬ ‫ٓٗ‬ .‬‬ ‫ولقد اسفت على ما سمعت من تفشً جرٌمة هادبة تجري فً اجواء شبه برٌبة‪،‬‬ ‫وخبلصتها ان مجموعة من ممتهنً التجارة بالفاسد والتالؾ من الثروة الحٌوانٌة‬ ‫ٌقومون بعملهم عبلنٌة دون ان ٌشعروا بخوؾ من احد او حٌاء من الناس‪ ،‬كما ان‬ ‫الطرؾ االخر الذي ٌعرفهم وٌعرؾ مراداتهم وجرابمهم ؼٌر مبالٌن بالشرور التً‬ ‫ٌقوم بها هإالء الجشعون‪.‬كلتا‬ ‫الرحلتٌن كانت جهة منطقة «كبد» وما وراءها الناس ٌملكون «الحبلل» اي الثروة‬ ‫الحٌوانٌة فتعرفت على ما اجهله من هذا العالم بناسه وادبٌاته وتجارته ومشاكله‬ ‫وجمالٌاته وتراحمه وجرابمه‪.‬‬ ‫فؤحدهم ٌجٌب على ولده المعترض على بٌع هذه الخرفان المرٌضة على من ٌدري‬ ‫انهم سٌبٌعونها للمطاعم ومن ثم تجد سبٌلها الى بطون الناس‪ .‬‬ ‫ومما ٌزٌدك ألما ان البعض لسعة ذمته وموت ضمٌره ٌستخدم كل اشكال التبرٌر‬ ‫وخداع الذات فً سبٌل الدراهم القلٌلة التً تصب فً جٌبه من بٌع الخراؾ المرٌضة‬ ‫على الناس‪..‬‬ ‫سٌارات (وانٌت فً الؽالب) تطوؾ على مزارع وجواخٌر االؼنام وٌسؤلون هل‬ ‫عندكم خرفان مرٌضة او هزٌلة جدا او على وشك الموت ثم ٌشترونها وٌذبحونها‬ ‫وٌقطعونها ومعهم هواتؾ عمبلبهم من اصحاب المطاعم وٌبٌعونها بؤسعار زهٌدة!‬ ‫واكٌد ستلقى هذه التجارة رواجا فإن المطعم الذي ٌبٌع سندوٌشات شاورما بمقدار مبة‬ ‫كٌلو ٌومٌا ٌشتري من هذه الخراؾ والذبابح الرخٌصة جدا‪ ،‬مقابل الخراؾ الصحٌحة‬ ‫مهما كان نوعها (استرالً ‪ -‬مهجن ‪ -‬عربً‪).‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مباحث الخرفان !‬ ‫قبل العٌد بشهر وبعده بؤسبوع دعانً من اراد ان ٌخرجنً من االجواء الرتٌبة‬ ‫واراحة العقل والنفس واالقتراب من عوالم اكثر بساطة من تعقٌدات المدنٌة ‪ .‬‬ ‫ثم بدأت الحوادث تسرد‪ ،‬احدهم قال بعت اكثر من خروؾ الرأس بـ (‪ )ٔٙ‬دٌنارا‬ ‫وثان ٌقول عمً باع قبل اٌام (‪ )9‬خرفان مرٌضة ٌنزؾ من انوفها الدم واصعب ما‬ ‫ٍ‬ ‫سمعت على النفس ان احدهم باع مجموعة من الخرفان حدٌثة الهبلك والموت‪.

‫هذا المقال ترددت ان اكتبه بسبب قصة الفساد االعظم فً اللحوم التالفة بآالؾ‬ ‫االطنان والمجرمون فً مؤمن والمقصرون ٌعدون تقارٌر التهرُب من تحمل‬ ‫المسإولٌة‪ ..‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٔٗ‬ .‬لكن كتبته بعد ان سمعت اقتراحا ً برٌبا ً لعبلج مشكلة بابعً الخرفان‬ ‫المرٌضة والمٌتة اال وهو (فتح مكتب مباحث لعالم الخرفان ومتعلقاتها!)‬ ‫د ‪..

..‬العسل‪.....8/‬أذهلنً المهرجان الذي كان‬ ‫ؼٌر عادي‪ ،‬أخذونً قبل المحاضرة بساعة فً جولة علمٌة من قاعة الى اخرى ومن‬ ‫زاوٌة الى التً بجوارها وكؤننً فً رحلة استكشافٌة بكل خطوة اضٌؾ الى عقلً‬ ‫معلومات عمٌقة بعرض مبسط تخدمها المجسمات والتكنولوجٌا المتطورة اضافة الى‬ ‫العرض التارٌخً المبسط لمسٌرة اكتشاؾ وتطور النفط فً السعودٌة ودور أرامكو‬ ‫فً ذلك‪ .‬ا حلوة‪ٌ .......‬ا أمورة !‬ ‫السر كان فً الظرؾ الصؽٌر الذي كان فً ٌدها وهً تمارس رٌاضة المشً على‬ ‫الكورنٌش!‬ ‫الحكاٌة بدأت منذ ان دعانً االستاذ طه سراج خٌاط مشرؾ قاعة الفعالٌات‬ ‫واالمسٌات الثقافٌة إللقاء محاضرة فً مهرجان صٌؾ أرامكو فً السعودٌة‬ ‫بالرٌاض قبل رمضان وكانت محاضرتً فً ٘‪ ...‬‬ ‫فكانت اٌاما ثقٌلة على طه جدا‪ ....‬‬ ‫قد تسؤلنً وتقول كفى استرساال فً ما ال ٌعنٌنا نحن نرٌد حكاٌة األمورة‪ .‬وسر رسالتها!‬ ‫حسنا‪ ،‬ولكن هناك ما هو أروع من كل هذه المحفزات اللذٌذة‪ .‬ولكنها روعة‬ ‫ممزوجة بلوعة وأحزان وأشجان‪ ..‬جلست معه من الٌوم الذي وصلت فٌه اسؤله عن‬ ‫شقٌقه‪ ،‬فقال‪ :‬أتدري كم هً المصٌبة مفجعة بالنسبة لً‪ ،‬ألن أخً موفق كان اكبر‬ ‫منً ولكنه كان ٌعاملنً وكؤننً اكبر منه‪ ،‬كنا اصحابا واخوة كان ٌحرص على‬ ‫رضاي‪ ،‬كان دابما معً وما جلوسً فً الرٌاض اال ألننً اذا ذهبت الى جدة‬ ‫ٌجعلنً أتذكره وأراه فً كل مكان فنترافق فٌه معا‪..‬كان االهتمام كبٌرا‬ ‫بالضٌوؾ وبالجماهٌر الحاضرة واضحا من القابمٌن على النشاط الباهر ابتداء‬ ‫باالستاذ عبد هللا العٌسى مدٌر شإون أرامكو السعودٌة فً المنطقة الوسطى الى‬ ‫أصؽر ناشط من الشباب‪......‬أتمنى ان تستمر هذه الفعالٌات المتفردة النوعٌة‪ .‬‬ ‫ٕٗ‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ٌ /‬ا عسل‪ٌ .‬‬ ‫الحلوة‪ .‬قبل بدء الفعالٌات الضخمة لصٌؾ أرامكو‬ ‫بالرٌاض بـ (‪ )ٗ8‬ساعة احترق موفق خٌاط شقٌق الزمٌل طه خٌاط الذي كان‬ ‫ٌتواصل معً لترتٌب اجراء السفر ومع سابر الضٌوؾ فً المهرجان الذي استمر‬ ‫قرابة شهر‪ ،‬وقبل انتهاء المهرجان بـ(‪ )ٗ8‬ساعة توفً شقٌقه موفق فً المستشفى‪..

......‬األمورة‪ .....‬ومع ذلك لن أخٌّب ظنكم‪..‬هنٌبا لمن أحبه الناس ألخبلقه‪ ..‬وذاك ٌا أمورة وثالث ٌا عسل ورابع ٌرمً لً‬ ‫(سً دي) وخامس رمى لً مفتاح سٌارته الفارهة‪ .‬الجمٌلة‪ .......‬‬ ‫لسمعته الطٌبة‪..‬‬ ‫والحظت المرأة ؼٌاب الرجل الناصح بلطؾ‪ ..‫كان وسٌما والعجٌب ان الناس عرفوه بالشخص الذي لٌس له خصوم من شدة طٌبته‪،‬‬ ‫كان حزننا علٌه اكثر من حزننا على الوالد رحمه هللا ‪.‬جاءت بعد ٌومٌن واستوقفت (عادل) فً الممشى وبٌدها ظرؾ وقالت‪ :‬هذا‬ ‫الظرؾ فٌه صدقة جارٌة للمرحوم‪ .‬وقالت احداهن كان هذا الرجل صاحب السٌارة‬ ‫لمدة خمس سنوات ٌؤتً لنا بنفسه وٌقدم لنا الطعام والحاجٌات وؼاب عنا فً موعده‬ ‫وأخذت تخبط رأسها بالسٌارة‪.‬ففً الوقت الذي كان الشباب وبعض الرجال‬ ‫ٌتحرشون بً فهذا ٌقول ٌا حلو‪ .‬وما تراه من تؽٌر لبسً الى االحتشام اال بسبب‬ ‫كلماته الصادقة‪ .‬وجاءت امرأة ٌبدو علٌها الفقر والتواضع ماذا هنا ولم هذا التجمع اٌن‬ ‫صاحب هذه السٌارة؟ قالوا لها مات منذ ٌومٌن فذهبت تجري وجاءت معها بثبلث‬ ‫نسوة وجلسن ٌندبن حظهن وٌبكٌن‪ .....‬لحبه الخٌر ‪......‬‬ ‫اللهم بارك لنا فً ما بقً من االٌام الفضٌلة فً سمو أخبلقنا‪..‬فكانت االلوؾ ال تنقطع عن‬ ‫العزاء‪ ...‬‬ ‫كان المرحوم ٌمشً ٌومٌا لمدة ساعة على كورنٌش جدة الجمٌل وكانت امرأة فً‬ ‫الثبلثٌن فارعة الطول ممشوقة القوام جمٌلة المحٌا اذا مشت لفتت االنظار وحركت‬ ‫شٌطان االنس‪ ،‬وكان المرحوم اذا صادؾ مشٌته مرورها ٌقول لها كلمة واحدة‬ ‫(تحصنً ٌا أختً )وكان صدٌقه عادل باقبص ٌمشً معه اٌاما كثٌرة‪...‬إلخبلصه‪ ..‬‬ ‫ٌا سادة ونحن فً رمضان ألٌس مثل هذه القصة أولى من التوق والشوق الى اخبار‬ ‫الحلوة‪ .‬‬ ‫محمد العوضً‬ ‫ٖٗ‬ .‬فسؤلت بابع المرطبات أٌن الرجل‬ ‫الثانً الذي كان بصحبة هذا (تقصد صدٌقه عادل) فقال البابع لقد مات محترقا منذ‬ ‫اٌام‪ .‬كان المرحوم صاحبك الٌزٌد‬ ‫على قوله (تحصنً ٌا أختً)‪ ..

‬إلى مسجد «عمر !!»‬ ‫فً ثانً اٌام العٌد وقبل مؽٌب الشمس بثلث ساعة ذهبت برفقة أحد االصدقاء الى‬ ‫حسٌنٌة االمام علً بن ابً طالب فً منطقة «الدسمة» للعزاء فً وفاة خال احد‬ ‫االصدقاء‪َ ،‬خرجنا من الحسٌنٌة مع أذان المؽرب الذي ارتفع صوته من مبذنة مسجد‬ ‫«عمر بن الخطاب» المجاور للحسٌنٌة وان شبت قل المبلصق لها لوال الشارع‬ ‫الفرعً الذي ال ٌتجاوز أمتارا‪ ،‬صدقونً ان المسجد العمري أقرب لحسٌنٌة علً من‬ ‫المسافة الفاصلة بٌن بٌتً والبٌت المقابل له فً سكتنا!!‬ ‫وظل المسجد والحسٌنٌة متجاورٌن سنٌن طوٌلة بكل هدوء وسكون دون اي مشاكل‬ ‫ألن االسمنت والتراب والحدٌد المسلح والزجاج والشبابٌك واألبواب والنوافذ وسابر‬ ‫مرافق البناء مادة صماء محاٌدة بل ومسالمة والمشاكل تحصل بسبب هذا االنسان ان‬ ‫حركته العصبٌات والمصالح الضٌقة وكان اتباع هذا المسجد او تلك الحسٌنٌة عندهم‬ ‫قابلٌة االستخدام والتسخٌر من الذٌن ٌشعلون الفتن بٌن المذاهب والطوابؾ وأحٌانا‬ ‫بٌن اتباع المذهب الواحد والطابفة الواحدة‪.‬باهلل علٌكم شخص كهذا ٌفقد أدنى‬ ‫مستوى من التماسك العقلً ومن تقدٌر الزمان والمكان والظرؾ والنتابج حتى فٌما‬ ‫ٌعتقد داخل نفسه فٌسًء لذاته وٌحرج الجمٌع وٌظهرنا بؤسوأ صورة للعالمٌن بما‬ ‫ٌزهد البشرٌة فً هذا الدٌن وأهله بل ان طرح هذا «المرٌض» احد اسباب انتشار‬ ‫افكار البلدٌنٌة والتمرد على العقٌدة من ابناء المسلمٌن بسبب النموذج الفاشل لرموز‬ ‫دٌنٌة! وهل هناك اكثر فشبل وخببل من هذا النموذج؟! فً مطار البحرٌن قبل سنتٌن‬ ‫وفً تمام الساعة (ٕٔ) لٌبل تورطت بمواطن سكران رحب بً قبل صعود الطابرة‬ ‫ألنه عرفنً وصارحنً بقوله سامحنً ٌا شٌخ «ترانً شارب بالفندق» وجاي‬ ‫واع وبعد ان ؼلط على شخصٌات سٌاسٌة كبٌرة من بلدي‬ ‫المطار وكان ٌترنح لكنه ٍ‬ ‫السٌما البرلمانٌٌن قال اكمل معك الحدٌث فً الطابرة وسؤجلس بجوارك فذهبت الى‬ ‫ٗٗ‬ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬من حسٌنٌة «علً»‪ ..‬‬ ‫ماذا أكتب؟ وماذا أقول عن شخص ال ٌطرح رأٌا مخالفا وال ٌعرض فكرا مضادا وال‬ ‫ٌكتفً بنقض مبادئ من ٌعتبرهم مبتدعة او ضالٌن وإنما نحن امام مخلوق مسكون‬ ‫باالحقاد متوتر بدرجة مجنونة ونووٌة ٌوزع الشتابم والقذؾ واالساءات بشكل‬ ‫ٌستنكره قاطنو عنبر مروجً المخدرات وهاتكً االعراض ومدمنً المسكرات ولو‬ ‫كانت شتابمه ضد الفسقة لما رضٌناها ألن االخبلق العامة والتربٌة الفردٌة واالسرٌة‬ ‫واالجتماعٌة تؤبى ذلك‪ ،‬فكٌؾ وقد تقاطر لسانه بخبابث الكلمات فً حق ام المإمنٌن‬ ‫وما تبع ذلك من تصرٌحات وما سبقه قدٌما‪ ..

‫االمن وطلبت منهم ان ٌنقذونً من مجاورته وبررت ذلك بقولً أنا أجلس بجوار اي‬ ‫انسان زندٌق ملحد بوذي وثنً عدمً عبثً ألنه ٌفهمنً وأفهمه لكن سكران ٌشتم‬ ‫عال فصعب جدا وقد شهد هذا الموقؾ ربٌس المجلس البلدي السابق عبد‬ ‫بصوت ٍ‬ ‫الرحمن الحمٌدان وزمبلإه‪...‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫٘ٗ‬ .‬أقول بصدق ان هذا المواطن السكران اشرؾ ألؾ مرة من شاتم ام‬ ‫المإمنٌن والحاقد على المسلمٌن والذي أسكرته عصبٌته عن الرإٌة ومثل هذا‬ ‫الصنؾ البد من التعامل معه بطرٌقتٌن أوالهما التؤدٌب بما ٌستحق لتطاوله الذي‬ ‫أدانه ؼبلة العلمانٌٌن وأباطرة الفجور وثانٌهما‪ :‬لجنة مشتركة من كبار المستشارٌن‬ ‫والخبراء فً «االرشاد النفسً»‪ ،‬وللحدٌث بقٌة بما ٌخص الشٌخ عثمان الخمٌس‪.‬‬ ‫وهو موقؾ شرحته فً محاضرة ومعروض على الٌوتٌوب تحت عنوان «العوضً‬ ‫والسكران»‪ ...

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬جابر المبارك ‪ .‬‬ ‫واذكر ٌومها نشر االستاذ محمد مساعد الصالح مقاال فً «القبس» مإاده وحاصله‬ ‫قول هللا تعالى‪« :‬وال تزر وازرة وزر أخرى» اي ان على االسرة والقبابل اال تحمل‬ ‫نفسها ما ال ذنب لها فٌه وان الناس جمٌعا ٌدركون بفطرهم ان المسإولٌة من وقوع‬ ‫الجرابم شخصٌة‪ ....‬وشكرا لكل من ٌؽربل االحداث وال‬ ‫ٌخلط االوراق ولكن هل نقول شكرا للحكومة الضعٌفة المهلهلة ساقطة الهٌبة‪ .....‬اقول اننا جمٌعا نؤسؾ وربما ُنحرج عندما ٌرتكب احد اقاربنا‬ ‫ابن او اخ او اب او بنت او اي اسم مطابق السم العابلة وٌفتضح امره وٌتداول خبره‬ ‫فً االعبلم والشارع العام‪ .‬وأسرة ٌاسر الحبٌب !‬ ‫فً ؼمرة التهاب المشاعر واتساع دوابر الفتن اثر الكلمات التً بدرت من ٌاسر‬ ‫الحبٌب فً حق أم المإمنٌن عابشة رضً هللا عنها نشرت الصحؾ ٌوم االثنٌن‬ ‫الماضً الموافق ٖٔ سبتمبر ٕٓٔٓ تصرٌحا راقٌا وصرٌحا ان دل على شًء فانما‬ ‫ٌدل على رجاحة عقل وتؽلٌب المصلحة العامة ومحاولة لنزع فتٌل انفجارات‬ ‫اجتماعٌة متوقعة‪ ،‬فقد صرح «أحمد الحبٌب» عم ٌاسر قاببل‪ :‬أننا ال نإٌد موقؾ‬ ‫ٌاسر فً الموضوع المثار حالٌا وال حتى فً مواقفه السابقة وختم تصرٌحه بقوله‪:‬‬ ‫«اننا نثق بؤي اجراء تتخذه الحكومة ونإٌدها اٌا كان االجراء الحتواء هذه االزمة‪».....‬‬ ‫هذا التصرٌح ٌعود بً إلى احداث ٔٔ سبتمبر وبالتحدٌد العملٌات المسلحة التً قام‬ ‫بها بعض المنتمٌن او المحسوبٌن او المتحمسٌن لتنظٌم القاعدة عندما قام بعض شباب‬ ‫البلد بالهجوم المسلح على بعض معسكرات االمٌركٌٌن فً جزٌرة فٌلكا وفً تلك‬ ‫االٌام الدامٌة بؤخبارها واحداثها نشرت الصحؾ تصرٌحا مدفوع الثمن الحدى‬ ‫العاببلت او العشابر تتبرأ بقوة مما قام به احد ابنابها المتورطٌن باالحداث المسلحة‪..‬لكن موضوع‬ ‫ٌاسر الحبٌب وتصرٌح عمه احمد الحبٌب جاء فً سٌاق احداث مختلفة محورها‬ ‫االحتراب الداخلً والفتنة االجتماعٌة بما سوؾ ٌحرق الجمٌع‪ ..‬فً‬ ‫انتظار االجراءات التً تجمع بٌن الحسم والعقبلنٌة ولقد قرأ الناس امس تصرٌحات‬ ‫‪ٗٙ‬‬ .‬فكان تصرٌحه‬ ‫بمثابة الماء الذي صب على جوانب عدٌدة من النار التً ال تزال ألسنتها عالٌة ‪.‬االستاذ محمد مساعد الصالح فً مقاله القدٌم اكد على‬ ‫عدم الحاجة لبلسر ان تعلن براءتها مما قام به ابناإها الن احدا لن ٌخطر فً باله ان‬ ‫اسرة اي مخطا ستوافقه وان الناس لن ٌزروا وازرة وزر اخرى‪ ....‬‬ ‫شكرا لعابلة الحبٌب على هذا البٌان الشجاع العاقل الناضج وشكرا للشٌخ راضً‬ ‫الحبٌب الذي عرؾ باالتزان وجهوده فً لم الشمل ومبادراته السرٌعة فً تصحٌح ما‬ ‫اعوج من مسارات معلنة فً اشعال الفتن‪ .

‫نابب ربٌس الوزراء باالنابة وزٌر الدفاع الشٌخ جابر المبارك وهم ٌنتظرون التنفٌذ‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٗ7‬‬ .

‬خاصة بعد ان اخذت نبراته وكلماته طابع اللٌونة والتمطٌط!! وقبل ان‬ ‫ابادره شعر اننً ادركت مراده وعرفت طبٌعة حبه المزعوم‪ ،‬فجاءت الصدمة‬ ‫المذهلة‪ ،‬قال‪ :‬انا ؼٌرت طبٌعتً واجرٌت عملٌة من الخارج (فبترت) جهازي‬ ‫التناسلً!!‪ :‬قلت الحول وال قوة اال باهلل لماذا؟ قال‪( :‬حرٌة) ثم اكمل قاببل‪ :‬لست‬ ‫الوحٌد الذي اجرى هذه العملٌة وانما نحن اآلن فرٌق من خمسة اشخاص‪ .‬ال‪ .....‬‬ ‫قال ‪.‬ورأٌته معجبا بشخصً‪ ،‬وذات ٌوم دعانً للعشاء فً مطعم وبدأ ٌعبر لً‬ ‫عن مشاعره الطٌبة والحمٌمة تجاهً وانه لم ٌمر علٌه فً حٌاته انسان بؤخبلقً‬ ‫وذوقً وكنت استمع كلماته بكل براءة‪ ،‬فشكرته‪ ،‬فقال لً الم تفهمنً‪ ،‬قلت «شلون»؟‬ ‫قال‪ :‬انا أحبك‪ .‬واراد ان‬ ‫ٌشرح لً فلسفة الحرٌة الجدٌدة‪ ،‬فقطعت علٌه الموضوع النً عرفت منه انه ٌرٌدنً‬ ‫ان امارس معه اللواط!!!‬ ‫فقمت من الطاولة وقلت له‪ :‬ال تظن انً انسان خاو او فاسق‪ ،‬والٌؽرك شكلً انً‬ ‫البس بدلة ولٌس عندي لحٌة واعمل فً االعبلم فؤنا مسلم ومتزوج واعرؾ الحبلل‬ ‫والحرام وعندي عقل وهذا فراق بٌنً وبٌنك وارجع الى ربك!‬ ‫ذكرت هذه القصة بعد ان قرأت التصرٌحات المتكررة للشٌخة فرٌحة االحمد‬ ‫بضرورة رعاٌة حاالت اضطراب الهوٌة الجنسٌة والبوٌات والجنوس مما اربك‬ ‫‪ٗ8‬‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الشٌخة فرٌحة‪ ..‬احبك حبا خاصا جدا هنا تنبهت وودعت براءتً‬ ‫او ؼفلتً ‪..‬ال‪ ........‬ارجوك افهمنً‪ ..‬أحبك حٌل‪.‬و«البوٌة المثالٌة !»‬ ‫فً السنة التً تولى فٌها الشٌخ احمد الفهد حقٌبة وزارة االعبلم قام بتنشٌط البرامج‬ ‫ودعانً العداد حلقة اسبوعٌة مسابٌة (سهرة) فقلت له عندي موضوعات ساخنة فهل‬ ‫تتحمل قال توكل على هللا‪ ،‬وبدأت بحلقات «ساعة صرٌحة» وكان اولها «التدٌن‬ ‫المؽشوش» وثالثها «التعذٌب فً السجون العربٌة» وكانت صرٌحة بالشواهد مما‬ ‫جعل بعض الدول تحتج دٌبلوماسٌا‪ ،‬ومر الموضوع بسبلم‪ ،‬اما الحلقة الثانٌة ان لم‬ ‫تخنً الذاكرة فكانت عن «الجنس الثالث» وكانت تحتوي على تقارٌر ومقاببلت‬ ‫ومادة فكرٌة ثقافٌة‪ ،‬وبعد االنتهاء من الحلقة جاءنً احد مصوري البرنامج واخبرنً‬ ‫مع المخرج العزٌز «سلٌمان الخراز» بما ٌلً‪ :‬قال عندما سكنت فً بٌتً الجدٌد‪،‬‬ ‫تعرفت على الجٌران وبعد شهور صادقنً احد خرٌجً «الطب» من جامعة‬ ‫ؼربٌة‪ ......‬‬ ‫قلت له طٌب مشكور وانا احبك اٌضا الحمدهلل كلنا من بلد واحد ومنطقة واحدة وهللا‬ ‫ٌدٌم علٌنا الوفاء‪.

.‬‬ ‫وعلى رأسها مخٌمات الفجور واللواط والسكر والعربدة‪ ،‬فالمسؤلة لٌست بالبساطة‬ ‫التً نتعامل معها بتصرٌحات صحافٌة عابرة ولقد ساءنً امس فً مجلس عام مكتظ‬ ‫بالمثقفٌن توجٌه انتقادات للشٌخة فرٌحة «بحٌث ارتبط اسمها بالجنوس والبوٌات اكثر‬ ‫من ارتباطه باالم المثالٌة» ‪ .‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٗ9‬‬ .‫الصورة الذهنٌة التً شكلها المواطن عن جمعٌتها النوعٌة الناجحة «الجمعٌة الكوٌتٌة‬ ‫لؤلم المثالٌة» السٌما بعد التصرٌح الملتبس االخٌر فً شهر رمضان عن تفجٌر‬ ‫الجنوس المن الدولة وما صاحبه من اشاعات وتصحٌح ومقاالت حتى علق احد‬ ‫الظرفاء وقال‪« :‬نحتاج جمعٌة اخرى بعنوان «البوٌة المثالٌة» ال اشك فً نٌة‬ ‫الشٌخة فرٌحة فً استٌعاب هذه الشرٌحة المسكٌنة ولكن الطرح المبسط واالستٌعاب‬ ‫ؼٌر المكتمل والتعامل الخطابً االعبلمً مع الظاهرة ٌعقد المشكلة والٌحلها‪،‬‬ ‫فالدراسات التً عرضناها اكثر من مرة الكادٌمٌٌن كوٌتٌٌن تقول ان ما ٌُسمى‬ ‫بالجنوس لٌسوا فرٌقا واحدا وانما هناك خمس طبقات وانواع واخطر ما فً‬ ‫الموضوع لٌس المساكٌن المبتلٌن بٌولوجٌا وهرمونٌا وانما اآلفة فً عصابات‬ ‫اللوطٌٌن الفسقة او الذٌن ٌستؽلونهم من السكٌرٌن ومتعاطً المخدرات واالخطر ان‬ ‫ٌتحول االنحراؾ الى تنظٌم وبزنس ودعوة الى االنضمام وخطؾ اوالد الناس‬ ‫بالحٌل‪ ،‬وتبرٌر الفساد اٌدٌولوجٌا وفكرٌا كل هذا التخرٌب االجتماعً والتحطٌم‬ ‫االسري واستؽبلل المؽرر بهم من ابناء الناس واالعبلن والمجاهرة بالفسوق جعل‬ ‫وزارة الداخلٌة ورجال االمن ٌقومون بواجبهم وهم لم ٌقتحموا بٌوت الناس ولم‬ ‫ٌجروا احدا من مخدعه‪ ،‬وانما منعوا الفوضى واالساءات التً ال ٌرضى عنها اي‬ ‫مواطن وٌنفر منها الجمٌع‪...‬ومن حِكم العرب القدٌمة «من اكثر من شًء عرؾ‬ ‫به ‪»..‬وبودنا ان تعرؾ الشٌخة بمشروعها الكبٌر (االم المثالٌة) وتترك الجنوس‬ ‫الثالث والرابع والتاسع والبوٌات وما النعلم الهل االختصاص والسبلم‪.

.‬‬ ‫وزارة الداخلٌة مشكورة صبرت كثٌرا واخٌرا بدأت تشدد من قبضتها ضد اشاعة‬ ‫هذه الفوضى البلأخبلقٌة فً العلن واالماكن العامة وتحدي كل القٌم واالستهتار بالبلد‬ ‫ونظامه واهله! واالن فؤلصرح عن سبب كتابتً المقال السابق‪ ،‬ال افشً سرّ اً اذا قلت‬ ‫ان جمعا من رجال االمن منذ رمضان وهم ٌدفعوننً بقوة لتنبٌه الشٌخة فرٌحة على‬ ‫تصرٌحاتها عن الجنوس فً االعبلم والتً تؤخذ طابعا ً تعاطفٌا ً ذا اٌحاءات ؼٌر‬ ‫مقصودة وتضمٌنات ؼٌر مباشرة وكؤن الشٌخة سند لهإالء ضد رجال االمن!!‬ ‫فهم ٌقولون لً‪ٌ :‬رحم والدٌك نبه الشٌخة بان نٌتها الطٌبة وحبها الصبلح هإالء‬ ‫الشاذٌن وشفقتها علٌهم بسبب اوضاعهم التً اختاروها او فرضت علٌهم قد تؤتً‬ ‫بنتابج عكسٌة وكلنا ٌعلم تنوع الدالالت والمعانً للتصرٌحات العامة فً مثل هذه‬ ‫المشكبلت والظواهر المعقدة والمركبة‪( .‬اي ان الجنوس المحترفٌن بالفساد استثمروا‬ ‫تصرٌحات الشٌخة للمضً فً ؼٌهم وكؤنها سند اعبلمً لهم فً شذوذهم‪).‬الخ ‪( ..‬مع مراعاة انهم لٌسوا نوعا واحدا‪).‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الشٌخة فرٌحة ‪ .‬‬ ‫من هنا ومن خبلل موقعً المعجون بالمجتمع بسبب طبٌعتً االجتماعٌة وحضوري‬ ‫ٓ٘‬ ...‬والفبة الشاذة !!‬ ‫راق علقت االخت الفاضلة الشٌخة فرٌحة االحمد الجابر‬ ‫فً استجابة سرٌعة وتفاعل ٍ‬ ‫الصباح على مقالً السابق الخاص بالجنس الثالث وٌبدو ان نقاط االتفاق اكثر من‬ ‫عناصر االختبلؾ بٌننا وأبدأ تعلٌقً بهذا الحدث‪ ،‬قبل ثبلث سنوات كنت متجها‬ ‫بسٌارتً الى مستشفى مبارك من شارع المثنى بحولً وعندما جاورت الجسر عن‬ ‫ٌساري والسٌارات تقؾ بازدحام تنتظر االشارة الخضراء نزل مجموعة من الشباب‬ ‫المتؤنث «الجنوس» وفتحوا ابواب السٌارات ورفعوا صوت موسٌقى الدٌسكو وبدأوا‬ ‫بالرقص الجماعً والناس مذهولون من هذه الجرأة والوقاحة‪ ،‬احدهم الذي كان على‬ ‫الٌمٌن تمٌز بالرقص الشرقً حٌث اخذ ٌهز وسطه بما ٌإهله للدخول فً تصفٌات‬ ‫مسابقات الرقص الشرقً العالمً!!!‬ ‫ماذا أصنع امام هذا العبث واالستهزاء بكل القوانٌن واآلداب واسقاط لهٌبة النظام‬ ‫وتصدٌر اآلفات االخبلقٌة لؤلجٌال الصؽٌرة التً فً السٌارات مع عاببلتهم ٌنظرون‬ ‫وٌتساءلون! هاتفت فورا اللواء عبدالحمٌد العوضً الذي كان حٌنها مدٌرا عاما‬ ‫للمباحث الجنابٌة‪ ،‬فقال لً من حق اي مواطن بل من واجبه ان ٌؤخذ رقم السٌارة‬ ‫فهناك قوانٌن تدٌن وتحاسب على هذه اإلساءات!! تلك قصة واحدة من عشرات‬ ‫ومبات السلوكٌات الجرٌبة لمن ٌندرجون تحت مسمى( ناعم)‪( ،‬جنس)‪( ،‬بوٌة)‪،‬‬ ‫(ترؾ) ‪ ...

‬‬ ‫*مصافحة الشٌخة*‬ ‫لقد سرنً موقؾ الشٌخة فرٌحة الفكري الواضح من ظاهرة الجنوس فً مقالها امس‬ ‫(الظرفاء ‪ ..‬وانكار المنكر )حٌث وصفت هذه المجموعات بـ (الفبة المرٌضة)‬ ‫و(الظاهرة الشاذة) وبنا ًء علٌه فهً معنا ونحن معها ضد الذٌن ٌسعون لتطبٌع هذا‬ ‫المرض الشاذ وجعله امرا مؤلوفا وخلط االوراق بٌن طبقاتهم وأصنافهم‪ ،‬وهذا ٌعنً‬ ‫ان الشٌخة كسابر التربوٌٌن تمتلك معاٌٌر وتنطلق من ثوابت ومن ثم تستطٌع ان‬ ‫تصدر حكما بالخطؤ على مثل هذه الظواهر اذاً فنحن والشٌخة متصافحون فكراً‬ ‫وموقفا ً بخبلؾ الجناح اللٌبرالً المتطرؾ الذي ٌركب صهوة الحرٌة لٌجعل من‬ ‫النسبٌة االخبلقٌة والمزاج الفردي الخاص والتجرٌب منطلقات لتسوٌق الفسوق‬ ‫االجتماعً وعلى حساب دٌن االنسان وانسانٌته‪.‫منذ عام ٘‪ ٔ99‬فً االعبلم المربً ثم المسموع والمقروء جعل الناس تتبرع‬ ‫بالمعلومات واالحداث والمشكبلت بشكل ٌومً كل هذا جعلنً ارجح كفة رجال‬ ‫االمن وخطواتهم على تقدٌرات الشٌخة ونٌتها الطٌبة‪.‬‬ ‫وكما قلت فً المقال السابق وهو ما أإكد علٌه ان الظاهرة الشاذة تحولت الى‬ ‫تنظٌمات و(بزنس دعارة)‪( ،‬مافٌات) لهم شالٌهاتهم ‪ -‬مزارعهم ‪ -‬شققهم بل صدقٌنً‬ ‫ومن ٌكتب لهم (الملجة) و(الخطوبة) لٌنكح احدهم اآلخر‪ .‬بل لهم دعاة محترفون‬ ‫فً سبٌل الشٌطان واالخطر عندهم مظبلت ٌحتمون بها!!! فضبل عن بعد آخر وهو‬ ‫التبرٌر العقابدي واالٌدٌولوجً والمعرفً لما ٌقومون به ‪ -‬وهذا ما سؤشرحه الحقا ‪-‬‬ ‫اذا المسؤلة لٌست بالبساطة واالختزال الذي تطرح بها وٌقولون هناك بعض‬ ‫السفارات االجنبٌة ضلٌعة فً تجنٌد واستثمار بعض هإالء وهذا لم ٌتحقق عندي‬ ‫بعد‪..‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٔ٘‬ ..‬‬ ‫بقٌت جزبٌة الشجاعة االدبٌة وعدم الطمطمة والجرأة فً مواجهة مثل هذه الظواهر‬ ‫سنتناولها فً ما سٌؤتً من أٌام‪..

‬‬ ‫قال الناعم موجها كبلمه ضدي« ‪:‬شخص تافه وٌركض وراء المال والشهرة على‬ ‫حساب االسبلم والدٌن! وما عنده موضوع اال احنا! احنا مو مإذٌن الناس إب شً‬ ‫واحنا ناس مسالمٌن‪ ،‬ومعظم الكبلم اللً قاله العوضً كبلم خال من الصحة وهللا‬ ‫وعمرنا ال ٌبنا (ٌقصد جبنا) مبلج وال هالخرابٌط! كافً كذب وكافً سخرٌة وكافً‬ ‫ركض وراء البروباجاندا والشهرة على حساب اقلٌات مظلومة بالعوضً‪ ،‬وٌا رٌت‬ ‫الناس «تهدنا» (ٌقصد تتركنا) ابحالنا‪ ،‬ترى اللً فٌنا كافٌنا وكافً سخرٌة من‬ ‫هالمجتمع الظالم فبل السجن وال الضرب وال الظلم ستجعل منً رجبل ولكن ستجعل‬ ‫منً شخصا كارها لبلده ولدٌنه ولمجتمعه ومعقد نفسٌا‪.‬‬ ‫صاحبً قرأ علًّ هاتفٌا رسالة ناعم وكانت ملٌبة بالسخط على مقالً االخٌر ودخلت‬ ‫على موقع «اآلن» ولهم الشكر ألرى ما ٌكتب وأقارنه بما فً تعلٌقات «الراي»‪....‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ناعم فً مدٌنة الظبلم !‬ ‫بعد التداول فً التعلٌقات المتبادلة بٌنً وبٌن الشٌخة فرٌحة االحمد الجابر الصباح‬ ‫حول المجموعات الشبابٌة ‪ -‬وؼٌر الشبابٌة لبلسؾ ‪ -‬من المتشبهٌن والمتشبهات‬ ‫بالجنس المخالؾ لطبٌعته او هوٌته او مزاجه او ثقافته او مصلحته او ‪...‬طلب منً‬ ‫الزمٌل علً السند بضرورة قراءة التعلٌقات التً ٌكتبها المشاركون لبلستفادة منها‪،‬‬ ‫وأصارحكم القول انه من نقاط تقصٌري عدم متابعة التعلٌقات لندرة دخولً فً النت‬ ‫اال للضرورة وألن ما ارٌده من بحوث ودراسات ومواد ثقافٌة اجده جاهزا عندي‬ ‫والفضل ٌرجع لبلفاضل والشباب الذي تكرم متبرعا بهذا الجهد‪ ..‬‬ ‫أنا اعلم ان لكل انسان ربه وقبره وعقله فلدي رب ٌحاسبنً ٌوم الدٌن وهو ارحم من‬ ‫الوالدة على ولدها ولٌس العوضً وؼٌره‪ .‬وٌا رٌت الناس تكؾ عن مراقبة الؽٌر‬ ‫و«الخز» والمخازز (ٌقصد بالخز ‪:‬التحدٌق) واالهتمام بشإونهم‪ ،‬انا ؼٌري ما‬ ‫اذٌناهم‪ ،‬انا شخص جامعً ومثقؾ وفٌه ؼٌري« واٌد» (اي كثٌر) اطباء ومحامون‬ ‫ومهندسون ومدٌرون وفنانون وؼٌرهم‪ ،‬ونحن بشر ولٌس مادة كصاحب هذه اللحٌة‬ ‫الزابفة‪ٌ ،‬ا رٌت انحب بعض ونتقبل بعض بجمٌع اتجاهاتنا وطوابفنا ودٌاناتنا‬ ‫ٕ٘‬ ..‬‬ ‫وألختار من التعلٌقات العدٌدة اهم رسابل المعارضة والنقد واعرضها دون تصرؾ‬ ‫وجاءت تحت عنوان وبتوقٌع (ناعم فً مدٌنة الظبلم)‪ ...‬ومع ذلك اقول ان‬ ‫االطبلع على اآلراء االخرى عبارة عن اضواء كاشفة ومراٌا صافٌة ٌنضج فٌها‬ ‫االنسان فكرته فهناك فرق بٌن من (ٌقرأ ما ٌنفع) وبٌن من (ٌنتفع بما ٌقرأ‪).‬وقد اسقط األلؾ حرؾ (ظ)‬ ‫لتتحول الى (ض‪)..

‫وأعراقنا وجنسٌاتنا بدل الكره والعنصرٌة والقمع والكبت واالرهاب اللً شاطرٌن‬ ‫فٌه والعنؾ والطابفٌة‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< p></< div‬‬ ‫ٖ٘‬ .‬‬ ‫أقول شكرا ومعذور اٌها الناعم المقهور‪ ،‬وأرجو ان تقرأ رأًٌ فً المقال اآلتً‪:‬‬ ‫«خشن فً مدٌنة النور‪».

.‬‬ ‫كٌؾ بدأت دورة (اإللحاد)‪ ...‬‬ ‫واختٌر المدرس المثالً على جامعة عٌن شمس عام ٗ‪ ،ٔ98‬والطبٌب المثالً على‬ ‫مستوى الجمهورٌة عام ‪ ،ٔ988‬ومحاضر فً موضوعات التفكٌر العلمً ونشؤة‬ ‫الحضارات‪ ،‬والعبلقة بٌن العلم والفلسفة وبٌن االدٌان‪ ،‬ومن مإلفاته (المخ ذكر أم‬ ‫ٗ٘‬ .‬مقدم الدورة الدكتور عمرو عبد المنعم شرٌؾ استاذ‬ ‫وربٌس قسم الجراحة ‪ -‬كلٌة الطب ‪ -‬جامعة عٌن شمس‪ ،‬مع التخصص الدقٌق فً‬ ‫جراحات الكبد والجهاز المراري وجراحة مناظٌر البطن وجراحات الحوادث وعضو‬ ‫مإسس للجمعٌة الدولٌة للجراحة والجمعٌة الدولٌة لجراحة الكبد والبنكرٌاس والجهاز‬ ‫المراري ‪ -‬بسوٌسرا‪.‬‬ ‫وجه لً فاضل سلٌمان الدعوة للحضور الى القاهرة والمشاركة فً دورة (كٌؾ‬ ‫تحاور ملحداً) على مدى ثبلثة اٌام بدأت الخمٌس الماضً وتنتهً الٌوم السبت من‬ ‫الرابعة عصرا الى العاشرة لٌبل بتوقٌت القاهرة وأعددت مادة بعنوان (من اإللحاد‬ ‫التقلٌدي الى اإللحاد الحضاري) او من إلحاد (داو كنز) الى إلحاد (درٌدا)‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كٌؾ تحاور ملحداً؟ !‬ ‫تعتبر مإسسة جسور للتعرٌؾ باالسبلم وتدرٌب الدعاة من اكثر المإسسات الدعوٌة‬ ‫خبرة فً حمل رسالة االسبلم بروح العصر ومراعاة العقلٌة الجدٌدة فً مزج‬ ‫مدروس بٌن حقابق الدٌن وثوابته ومتؽٌرات الحٌاة وتطورها‪ ،‬وقد قامت بتدرٌب‬ ‫(ٓٓ٘ٓٔ )عشرة آالؾ وخمسمبة داعٌة فً (‪ )ٔٙ‬دولة‪ ،‬وٌرأس المإسسة الدكتور‬ ‫المصري جمال بدوي وهو من اشهر الدعاة فً العالم وٌعٌش فً كندا منذ (ٖٓ)‬ ‫عاما ومحاضراته ومناظراته مشهورة‪ ،‬ومدٌر المإسسة االستاذ فاضل سلٌمان‬ ‫صاحب كتاب (أقباط مسلمون) وكانت آخر طلة له بقناة الجزٌرة فً رمضان على‬ ‫خلفٌة الفتنة التً أثارها البابا شنودة فً مصر بٌن المسلمٌن واألقباط‪.‬ولكن ‪-‬‬ ‫لؤلسؾ ‪ -‬جوازي لٌس بحوزتً وٌنتهً من فٌزا السفارة السوٌسرٌة ؼدا األحد!!‬ ‫اال ان صدٌقنا ‪ -‬وزمٌلنا فً القسم الوظٌفً ‪ -‬علً السند ذهب للدورة التً اقٌمت فً‬ ‫(المركز القومً للتدرٌب بالقاهرة) وشارك فٌها (ٖٓ٘) شخصا على عدد المقاعد‬ ‫وأصر (ٓ‪ )ٙ‬آخرون على المشاركة ورضوا ان ٌجلسوا على السبللم!‬ ‫وبالمناسبة مإسسة جسور للتعرٌؾ باالسبلم دربت (ٓٓٓٔ) مرشد سٌاحً ومبات‬ ‫االطباء‪ ،‬وهاتان الشرٌحتان حرٌصتان على الدورات لما ٌتعرضان له من‬ ‫استفسارات عن الدٌن والتارٌخ االسبلمً من السٌاح االجانب بالنسبة للمرشدٌن‬ ‫السٌاحٌٌن وكذلك احتكاك االطباء بنظرابهم الؽربٌٌن فً المهنة‪.

...‬أقول‪ .‬‬ ‫الجمٌل فً الدورة التدرٌبٌة ان احد االطباء واسمه (أحمد فإاد) قام بدور محامً‬ ‫الشٌطان إن صح التعبٌر ‪ -‬مع االعتذار ‪ -‬فجلس على المنصة وتكلم عن أقسام‬ ‫المبلحدة ومدارسهم‪ ،‬ونبذة عن اسباب اإللحاد‪ ،‬ثم ساق أمهات شبهاتهم بقوة كمعضلة‬ ‫الشر واأللم فً الكون وهل هذا ٌتوافق مع الرحمة االلهٌة وإشكالٌة التبلزم بٌن‬ ‫التطور وبٌن الداروٌنٌة‪ .‬الحوار هو الوسٌلة الصحٌحة والصحٌة مع أي مخالؾ‬ ‫ما لم ٌكن صاحب مصلحة او أجندة ال تبتؽً الحق او حاقد على الدٌن والدنٌا وكاره‬ ‫نفسه‪ ،‬فٌتخذ من استفزاز اآلخرٌن سبٌبل للتنوٌر!!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫٘٘‬ .‬الخ‪....‫أنثى؟)!‪ ،‬وتناول فٌه الفوارق التشرٌحٌة والوظٌفٌة بٌن مخ الرجل ومخ المرأة‬ ‫وانعكاس ذلك على اسلوب تفكٌر ومشاعر وسلوك كل من الجنسٌن‪ ،‬وؼٌر ذلك من‬ ‫الكتب‪ ،‬وأهمها كتابه عن اإللحاد الذي سنعرض له الحقا مع افتتاح معرض الكتاب‬ ‫فً الكوٌت هذا االسبوع‪.‬‬ ‫ٌقوم الدكتور عمر الشرٌؾ باالجابة عن بعض الشبهات وٌطلب من الحاضرٌن‬ ‫التفكٌر والمشاركة فً االجابة عن بقٌة الشبهات فً الجلسة المقبلة‪ ،‬لفت صدٌقنا علً‬ ‫السند انتباهً الى ان الدكتور الشرٌؾ ال ٌستعٌن بمصادر عربٌة وإنما ٌرجع الى‬ ‫المصادر االجنبٌة وٌقوم بنفسه فً اختٌار السٌاق االنسب فً الترجمة كما انه منصت‬ ‫جٌد للمخالفٌن‪ ،‬ثم ٌقوم الدكتور فاضل سلٌمان بطرح ما عنده من منظور جدٌد وٌتم‬ ‫التفاعل الحواري‪ .

‬وانما تحول إلى كهؾ للسحر‬ ‫والشعوذة!‬ ‫تصوروا أن هذا المنطق لم ٌقله شاب فً المرحلة الثانوٌة (ما طرَّ شاربه وال بقلت‬ ‫لحٌته) كما ٌقولون‪ ،‬وإنما نطق به أكادٌمٌون وأكادٌمٌات!! هذه الهوجة بحد ذاتها‬ ‫نكبة ثقافٌة!‬ ‫والسإال من هو كبٌر المبلحدة الذي قصدته فً عنوان مقالً؟‬ ‫انه سٌر «أنتونً فلو( »‪ Sir Antony Flew‬أستاذ الفلسفة البرٌطانً) اسم ذابع‬ ‫الصٌت فً مجاالت الفكر والفلسفة وااللحاد والتدٌن! كان ٌعد بحق من أكبر مبلحدة‬ ‫العصر الحدٌث‪ ،‬وتعتبر كتاباته الؽزٌرة جدول أعمال الفكر االلحادي طوال النصؾ‬ ‫الثانً من القرن العشرٌن‪ ،‬فً التاسع من دٌسمبر عام ‪ 2004‬فوجا العالم بخبر‬ ‫مازال صداه ٌتردد فً األوساط الفلسفٌة والعلمٌة والثقافٌة والدٌنٌة‪ ،‬لقد أعلن أنتونً‬ ‫فلو المولود فً لندن ٖٕ‪( ٔٔ/ٕ/ٔ9‬بعد أن بلػ من العمر ثمانٌن عاما ً) انه صار‬ ‫ٌإمن بؤن «هناك إلها ً»‪ .‬ببل علم‪ ..‬وقد أذاعت وكالة أنباء االسوشٌتد برس الخبر بعنوان‪:‬‬ ‫«ملحد شهٌر ٌإمن باالله‪ ،‬بدافع من الشواهد العلمٌة» أصاب الخبر المبلحدة من‬ ‫‪٘ٙ‬‬ ..‬فً معرض الكتاب‬ ‫استكماالً لمقالً السابق «كٌؾ تحاور ملحداً» الذي عرضت فٌه بإٌجاز الدورة‬ ‫الفكرٌة التدرٌبٌة التً ألقاها الدكتور عمرو شرٌؾ فً القاهرة وبمناسبة افتتاح‬ ‫معرض الكتاب الدولً فً الكوٌت الٌوم األربعاء فإننً أهتبل المناسبة ألعرض كتابا ً‬ ‫رابعا ً من تؤلٌؾ الدكتور عمرو شرٌؾ أستاذ وربٌس قسم الجراحة ‪ -‬كلٌة الطب ‪-‬‬ ‫جامعة عٌن شمس‪.‬‬ ‫ولقد عرضت الكتاب فً حلقة «لماذا خلق هللا الشر فً الكون» فً )‪ (14‬رمضان‬ ‫الماضً ثم توسعت فً عرضه فً حلقة (‪ )ٔ8‬رمضان «كتب فً الصمٌم»‪ ،‬ومما‬ ‫زادنً فرحا ان الكتاب نفد من المكتبات بما فً ذلك مكتبة جرٌر‪ ،‬وهذا مإشر على‬ ‫أن الناس تنتظر من ٌرشح لها ما ٌصلح للقراءة أو ما هو جدٌر باالطبلع‪ ،‬ولم أكتب‬ ‫مقاال طوال السنوات الماضٌة عن كتاب أٌام المعرض إال وٌنفد وأظن ان من مهمات‬ ‫المثقؾ التشوٌق لما ٌعتقد أنه جاد وجمٌل بشرط أال ٌقع أسٌر الوهم الشعبً بؤن‬ ‫الممنوع ٌجعل الكتاب مهما ً أو مجرد العراك اإلعبلمً حوله ٌجعل منه أحد أهم‬ ‫مصادر المعرفة العلمٌة التً إذا لم ٌقرأه «البنً آدم» أو لم ٌدخل المعرض فإن‬ ‫الجهل ٌعم والعقل ٌنتحر والفكر المستنٌر ٌطفا مصابٌحه وٌعود الناس إلى العصر‬ ‫الحجري والمعرض صار ببل ثقافة‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كبٌر المبلحدة‪ ....

‬الذي ٌإمن باهلل دون‬ ‫األدٌان‪ ،‬كما ٌمكن أن ٌُصنؾ كؤحد العلمانٌٌن المعتدلٌن‪ .‫زمبلء أنتونً فلو وتبلمٌذه بهستٌرٌا عارمة‪ ،‬حتى امتؤل إعبلم العالم الؽربً الحر‬ ‫بسخرٌتهم وازدرابهم لهذا التحول! وقد ُ‬ ‫طلب من «أنتونً فلو» مرارا أن ٌصدر‬ ‫كتابا ٌعرض فٌه رحلته‪ ،‬من صبً مإمن إلى رجل ملحد إلى شٌخ فً الثمانٌن ٌإمن‬ ‫بوجود االله‪ .‬أحمد عكاشة ربٌس مركز بحوث الصحة النفسٌة لمنظمة‬ ‫الصحة العالمٌة‪ ،‬وربٌس اتحاد األطباء النفسٌٌن العرب والربٌس األسبق للجمعٌة‬ ‫العالمٌة للطب النفسً وقال عن الكتاب «انه طرح جدٌد كل الجدة‪ٌ ،‬عتبر ثورة فً‬ ‫المفاهٌم العلمٌة‪ ،‬وثورة فً النظر إلى الدٌن‪».‬‬ ‫أما مقدمة كتاب أنتونً فلو «هناك إله» فقد كتبها نصٌره فً اإلٌمان (روي ابراهام‬ ‫فارجٌس )‪ٌ Roy Abraham Vargeece‬عد من أفضل من كتب باللؽة‬ ‫االنكلٌزٌة عن العبلقة بٌن الفلسفة والدٌن والعلم‪ ،‬وأشهر كتبه التً نالت حظا كبٌرا‬ ‫من الذٌوع «أعجوبة الوجود»‪ ، Wonder of the world‬صدر عام ٖٕٓٓ‬ ‫وكتاب «الكون والحٌاة واالله ‪ Cosmos Bios Theos‬صدر عام ٕ‪،ٔ99‬‬ ‫وٌعرض مفاهٌم ٕٗ عالما من الحاصلٌن على جابزة نوبل‪ ،‬واختٌر أفضل كتاب‬ ‫صدر فً ذلك العام عن االله‪ .‬لكننً أرى انه ٌختلؾ عن‬ ‫هإالء جمٌعا فً أمر شدٌد األهمٌة‪ ،‬وهو أنه ال ٌزال ٌبحث بصدق عن الحق‪ ،‬وانه‬ ‫على استعداد لئلٌمان بدٌن من األدٌان إذا قاده الدلٌل إلى ذلك‪».‬‬ ‫ولقد سمى عمرو شرٌؾ الكتاب المترجم وتعلٌقاته علٌه ودراساته حوله (رحلة عقل)‬ ‫وقام بتقدٌم الكتاب د‪ .‬كما حصل روي ابراهام فارجٌس على جابزة تمبلتون‬ ‫عام‪1995.‬‬ ‫ٌقول الدكتور عمرو شرٌؾ تحت عنوان «رحلة انتونً فلو فً المٌزان»‪ٌ :‬مكننا‬ ‫اعتبار انتونً فلو من أنصار مفهوم الدٌن الطبٌعً ‪ Deism.‬وأخٌراً صدر عام ‪ ٕٓٓ7‬الكتاب المنتظر‪« :‬هناك إله‪ :‬كٌؾ عدل‬ ‫أشرس ملحد عن االلحاد ‪» There is a god How the Worlds most‬‬ ‫‪notorious atheist changed his mind‬وقام الدكتور عمرو شرٌؾ‬ ‫بعملٌن األول ترجمة الكتاب‪ ،‬والثانً طرح العبلقة بٌن الدٌن والعقل والعلم للتحلٌل‬ ‫مع مقدمة من التعرٌؾ بااللحاد المعاصر ونشؤته‪ ،‬والحق اننً وجدت تحلٌل الدكتور‬ ‫عمرو فً النصؾ الثانً من صفحات الكتاب والذي فاق فً عدد صفحاته الكتاب‬ ‫األصلً ألنتونً فلو‪ ،‬وجدت فٌه اضافات عمٌقة واستدراكات بما هو أكثر اثرا ًء‬ ‫معرفٌا من تجربة الفٌلسوؾ العابد إلى اإلٌمان‪.‬‬ ‫وهذا الكبلم فً ؼاٌة األهمٌة إذ ان كثٌرا من المنكرٌن لئلله تسوقهم دوافع نفسٌة‬ ‫‪٘7‬‬ .

‫وتجارب شخصٌة قاسٌة ومآرب ال تمت إلى العقل بصلة‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪٘8‬‬ .‬‬ ‫وكتاب (رحلة عقل) من مطبوعات دار الشروق الدولٌة ‪ -‬القاهرة صدر ٕٓٔٓ‪.

...‬وانما تحول إلى كهؾ للسحر‬ ‫والشعوذة!‬ ‫تصوروا أن هذا المنطق لم ٌقله شاب فً المرحلة الثانوٌة (ما طرَّ شاربه وال بقلت‬ ‫لحٌته) كما ٌقولون‪ ،‬وإنما نطق به أكادٌمٌون وأكادٌمٌات!! هذه الهوجة بحد ذاتها‬ ‫نكبة ثقافٌة!‬ ‫والسإال من هو كبٌر المبلحدة الذي قصدته فً عنوان مقالً؟‬ ‫انه سٌر «أنتونً فلو( »‪ Sir Antony Flew‬أستاذ الفلسفة البرٌطانً) اسم ذابع‬ ‫الصٌت فً مجاالت الفكر والفلسفة وااللحاد والتدٌن! كان ٌعد بحق من أكبر مبلحدة‬ ‫العصر الحدٌث‪ ،‬وتعتبر كتاباته الؽزٌرة جدول أعمال الفكر االلحادي طوال النصؾ‬ ‫الثانً من القرن العشرٌن‪ ،‬فً التاسع من دٌسمبر عام ‪ 2004‬فوجا العالم بخبر‬ ‫مازال صداه ٌتردد فً األوساط الفلسفٌة والعلمٌة والثقافٌة والدٌنٌة‪ ،‬لقد أعلن أنتونً‬ ‫فلو المولود فً لندن ٖٕ‪( ٔٔ/ٕ/ٔ9‬بعد أن بلػ من العمر ثمانٌن عاما ً) انه صار‬ ‫ٌإمن بؤن «هناك إلها ً»‪ ...‬‬ ‫ولقد عرضت الكتاب فً حلقة «لماذا خلق هللا الشر فً الكون» فً )‪ (14‬رمضان‬ ‫الماضً ثم توسعت فً عرضه فً حلقة (‪ )ٔ8‬رمضان «كتب فً الصمٌم»‪ ،‬ومما‬ ‫زادنً فرحا ان الكتاب نفد من المكتبات بما فً ذلك مكتبة جرٌر‪ ،‬وهذا مإشر على‬ ‫أن الناس تنتظر من ٌرشح لها ما ٌصلح للقراءة أو ما هو جدٌر باالطبلع‪ ،‬ولم أكتب‬ ‫مقاال طوال السنوات الماضٌة عن كتاب أٌام المعرض إال وٌنفد وأظن ان من مهمات‬ ‫المثقؾ التشوٌق لما ٌعتقد أنه جاد وجمٌل بشرط أال ٌقع أسٌر الوهم الشعبً بؤن‬ ‫الممنوع ٌجعل الكتاب مهما ً أو مجرد العراك اإلعبلمً حوله ٌجعل منه أحد أهم‬ ‫مصادر المعرفة العلمٌة التً إذا لم ٌقرأه «البنً آدم» أو لم ٌدخل المعرض فإن‬ ‫الجهل ٌعم والعقل ٌنتحر والفكر المستنٌر ٌطفا مصابٌحه وٌعود الناس إلى العصر‬ ‫الحجري والمعرض صار ببل ثقافة‪ .‬فً معرض الكتاب‬ ‫استكماالً لمقالً السابق «كٌؾ تحاور ملحداً» الذي عرضت فٌه بإٌجاز الدورة‬ ‫الفكرٌة التدرٌبٌة التً ألقاها الدكتور عمرو شرٌؾ فً القاهرة وبمناسبة افتتاح‬ ‫معرض الكتاب الدولً فً الكوٌت الٌوم األربعاء فإننً أهتبل المناسبة ألعرض كتابا ً‬ ‫رابعا ً من تؤلٌؾ الدكتور عمرو شرٌؾ أستاذ وربٌس قسم الجراحة ‪ -‬كلٌة الطب ‪-‬‬ ‫جامعة عٌن شمس‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كبٌر المبلحدة‪ .‬ببل علم‪ .‬وقد أذاعت وكالة أنباء االسوشٌتد برس الخبر بعنوان‪:‬‬ ‫«ملحد شهٌر ٌإمن باالله‪ ،‬بدافع من الشواهد العلمٌة» أصاب الخبر المبلحدة من‬ ‫‪٘9‬‬ .

‬‬ ‫ولقد سمى عمرو شرٌؾ الكتاب المترجم وتعلٌقاته علٌه ودراساته حوله (رحلة عقل)‬ ‫وقام بتقدٌم الكتاب د‪ .‬لكننً أرى انه ٌختلؾ عن‬ ‫هإالء جمٌعا فً أمر شدٌد األهمٌة‪ ،‬وهو أنه ال ٌزال ٌبحث بصدق عن الحق‪ ،‬وانه‬ ‫على استعداد لئلٌمان بدٌن من األدٌان إذا قاده الدلٌل إلى ذلك‪».‬كما حصل روي ابراهام فارجٌس على جابزة تمبلتون‬ ‫عام‪1995.‬‬ ‫وهذا الكبلم فً ؼاٌة األهمٌة إذ ان كثٌرا من المنكرٌن لئلله تسوقهم دوافع نفسٌة‬ ‫ٓ‪ٙ‬‬ .‬‬ ‫أما مقدمة كتاب أنتونً فلو «هناك إله» فقد كتبها نصٌره فً اإلٌمان (روي ابراهام‬ ‫فارجٌس )‪ٌ Roy Abraham Vargeece‬عد من أفضل من كتب باللؽة‬ ‫االنكلٌزٌة عن العبلقة بٌن الفلسفة والدٌن والعلم‪ ،‬وأشهر كتبه التً نالت حظا كبٌرا‬ ‫من الذٌوع «أعجوبة الوجود»‪ ، Wonder of the world‬صدر عام ٖٕٓٓ‬ ‫وكتاب «الكون والحٌاة واالله ‪ Cosmos Bios Theos‬صدر عام ٕ‪،ٔ99‬‬ ‫وٌعرض مفاهٌم ٕٗ عالما من الحاصلٌن على جابزة نوبل‪ ،‬واختٌر أفضل كتاب‬ ‫صدر فً ذلك العام عن االله‪ .‬أحمد عكاشة ربٌس مركز بحوث الصحة النفسٌة لمنظمة‬ ‫الصحة العالمٌة‪ ،‬وربٌس اتحاد األطباء النفسٌٌن العرب والربٌس األسبق للجمعٌة‬ ‫العالمٌة للطب النفسً وقال عن الكتاب «انه طرح جدٌد كل الجدة‪ٌ ،‬عتبر ثورة فً‬ ‫المفاهٌم العلمٌة‪ ،‬وثورة فً النظر إلى الدٌن‪».‬‬ ‫ٌقول الدكتور عمرو شرٌؾ تحت عنوان «رحلة انتونً فلو فً المٌزان»‪ٌ :‬مكننا‬ ‫اعتبار انتونً فلو من أنصار مفهوم الدٌن الطبٌعً ‪ Deism.‬الذي ٌإمن باهلل دون‬ ‫األدٌان‪ ،‬كما ٌمكن أن ٌُصنؾ كؤحد العلمانٌٌن المعتدلٌن‪ .‫زمبلء أنتونً فلو وتبلمٌذه بهستٌرٌا عارمة‪ ،‬حتى امتؤل إعبلم العالم الؽربً الحر‬ ‫بسخرٌتهم وازدرابهم لهذا التحول! وقد ُ‬ ‫طلب من «أنتونً فلو» مرارا أن ٌصدر‬ ‫كتابا ٌعرض فٌه رحلته‪ ،‬من صبً مإمن إلى رجل ملحد إلى شٌخ فً الثمانٌن ٌإمن‬ ‫بوجود االله‪ .‬وأخٌراً صدر عام ‪ ٕٓٓ7‬الكتاب المنتظر‪« :‬هناك إله‪ :‬كٌؾ عدل‬ ‫أشرس ملحد عن االلحاد ‪» There is a god How the Worlds most‬‬ ‫‪notorious atheist changed his mind‬وقام الدكتور عمرو شرٌؾ‬ ‫بعملٌن األول ترجمة الكتاب‪ ،‬والثانً طرح العبلقة بٌن الدٌن والعقل والعلم للتحلٌل‬ ‫مع مقدمة من التعرٌؾ بااللحاد المعاصر ونشؤته‪ ،‬والحق اننً وجدت تحلٌل الدكتور‬ ‫عمرو فً النصؾ الثانً من صفحات الكتاب والذي فاق فً عدد صفحاته الكتاب‬ ‫األصلً ألنتونً فلو‪ ،‬وجدت فٌه اضافات عمٌقة واستدراكات بما هو أكثر اثرا ًء‬ ‫معرفٌا من تجربة الفٌلسوؾ العابد إلى اإلٌمان‪.

‬‬ ‫وكتاب (رحلة عقل) من مطبوعات دار الشروق الدولٌة ‪ -‬القاهرة صدر ٕٓٔٓ‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٔ‪ٙ‬‬ .‫وتجارب شخصٌة قاسٌة ومآرب ال تمت إلى العقل بصلة‪.

.‬فاجؤنً المسٌري‬ ‫قاببل‪ :‬ال‪ .‬‬ ‫مات المسٌري رحمه هللا وصدر الكتاب فً اربعة مجلدات رابعة ثرٌة‪ ،‬جزء فً‬ ‫العلمانٌة وجزء فً الحداثة وما بعد الحداثة وجزء فً المنهج وجزء فً الحركة‬ ‫االسبلمٌة‪ ،‬وقد طبعتها دار الفكر بدمشق وفً معرض الكتاب العام الماضً فً‬ ‫الكوٌت أهدانً االستاذ عدنان سالم صاحب دار الفكر الكتاب وقال رحم هللا المسٌري‬ ‫كان ٌتمنى رإٌة هذا االصدار‪ ،‬قطعا ستقرأ فً هذا الكتاب تحلٌبل ٌختلؾ فً آفاقه‬ ‫عن ؼٌره من المفكرٌن الذٌن تناولوا ذات الموضوعات وستدعو لً وله ولسابر من‬ ‫ٕ‪ٙ‬‬ ...‬فقلت له‪ :‬سؤرسل لك اسبلتً بالبرٌد االلكترونً‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬سوزان فً دار الفكر !‬ ‫قبل وفاة المفكر الكبٌر عبد الوهاب المسٌري بؤشهر حصل على جابزة «استاذ‬ ‫الجٌل» فً احتفالٌة ثقافٌة بمملكة البحرٌن‪ ،‬ودعٌت إللقاء محاضرة بعنوان «جولة‬ ‫فً فكر المسٌري»‪ ،‬ولقد كان رحمه هللا موجودا ومنهكا إذ تمكن منه مرض‬ ‫السرطان بدرجة كبٌرة ومع ذلك ال تراه اال باسما متفاببل‪ ،‬وقال لً أتمنى ان ٌمد هللا‬ ‫بعمري (ٓٔ )سنوات ألنجز مشروعً الثقافً «موسوعة وحدة الوجود»‬ ‫و«موسوعة الحداثة وما بعد الحداثة»‪ ،‬ولقد أسعده كثرة أسبلتً التً اختلفت عن‬ ‫أسبلة محرر جرٌدة الوطن البحرٌنٌة حٌث ركز الزمٌل الصحافً على البعد‬ ‫السٌاسً‪ ،‬أما اسبلتً فكانت تنصب على الجوانب الفكرٌة التحلٌلٌة‪ ،‬ووقفنا طوٌبل‬ ‫عند رأٌه فً ان سإال الحداثة كان بحثا عن الحقٌقة« كٌؾ نصل الى الحقٌقة»؟ أي‬ ‫انه سإال معرفً «ابستمولوجً» أما سإال ما بعد الحداثة فكان ذا طابع وجودي‬ ‫«انطولوجً»‪ :‬هل هناك حقٌقة؟ وأسعده اكثر توقفً عند لفتته الذكٌة حول الشطحات‬ ‫الفكرٌة للترجمات العربٌة التً تصدر من المإسسات الثقافٌة الكبرى‪ ،‬عندما تترجم‬ ‫كتب جاك دوٌدا وفرٌدرك نٌتشه وفوكو على انها مصادر تنوٌرٌة بٌنما هً تصب‬ ‫فً خانة الفكر «العدمً!!»‬ ‫قلت للمسٌري ارٌد ان أزورك فً القاهرة ألجري معك حوارا مطوال ألننً فً‬ ‫رسالتً للدكتوراه التً تناولت فٌها موضوع المرأة والفكر العلمانً تبنٌت تحلٌلك‬ ‫للعلمانٌة ومفرداتك االصطبلحٌة المتعلقة بها ودالالتها المنزوعة من سٌاقاتها لدى‬ ‫المفكرٌن العرب‪ .‬اسؤلنً دون مقدمات ودون علمً المسبق باالسبلة ألن البداهة تجعل‬ ‫االنسان ٌتدفق بالعطاء الفكري بما ال ٌنتجه عقله القصدي!! ثم قال لً‪ :‬هناك باحثة‬ ‫اسمها سوزان حرفً أجرت معً حوارات مطولة فً كل فكري ومسٌرتً العلمٌة‬ ‫وسٌصدر كتابها بعنوان «حوارات سوزان حرفً مع عبد الوهاب المسٌري»‪.

‫تحب والسبلم‪.‬‬ ‫زٌورخ ‪ -‬محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٖ‪ٙ‬‬ .

‬ومن ذلك‬ ‫عجزها عن تفسٌر ظاهرة الفن‪ ،‬فالنظرٌة الدارونٌة تجتهد فً تفسٌر الجانب‬ ‫التشرٌحً لذراع أي إنسان ولكنها تخفق فً تفسٌر ذراع فنان مثل ماٌكل أنجلو‬ ‫اإلٌطالً المتوفى ٗ‪ ٔ٘ٙ‬وأحد عباقرة عصر النهضة‪ .‬صدمة معرض الكتاب !‬ ‫قبل أن ٌطفا معرض الكتاب ٌوم اإلثنٌن الماضً أنواره بنصؾ ساعة جلست فً‬ ‫ركن «الفنون التشكٌلٌة» التابع للمجلس الوطنً للثقافة والفنون واآلداب‪ .‬ومن أعظم الفنانٌن على‬ ‫اختبلؾ العصور صاحب لوحة «ٌوم الدٌنونة» الشهٌرة‪ ،‬فما بالكم بذراع‬ ‫الشامبنزي؟! ثم قلت لبلخوة ان عندنا فً الكوٌت ثروة علمٌة كبٌرة اسمها (الدكتور‬ ‫محمد المهدي المصري )‪.‬وسؤحاول أن ألتقٌه بعد المعرض ألستفٌد منه‪.‬قول صدٌقنا مهنا حمد المهنا مراقب التراث‬ ‫العربً فً المجلس الوطنً للفنون والثقافة واآلداب ٌعتبر الرجل مرجعا ً أصٌبلً فً‬ ‫تراث الفنون التارٌخٌة واآلثار‪ .‬‬ ‫وضربت لؤلستاذ مشعل وأصحابه مثبلً من أطروحة المفكر الكبٌر «علً عزت‬ ‫بٌجوفٌتش» فً كتابه اإلسبلم والؽرب‪ ،‬من حٌث انه انتقد ونقض الدارونٌة المادٌة‬ ‫بمادة الفن وخاصة االبداع االنسانً اي انه لم ٌهدم نظرٌة دارون فً بعدها المادي‬ ‫من المدخل البٌولوجً كما هو الحاصل فً المعارك المتبادلة بٌن مإٌدي ومعارضً‬ ‫نظرٌة داروٌن وبٌن البٌولوجٌٌن أنفسهم فً الرد والرد المضاد وإنما عن طرٌق‬ ‫عجز وفشل الداروٌنٌة عن تفسٌر الجانب البل مادي من الظاهرة اإلنسانٌة‪ ...‬كان آخر لقابً معه فً مإسسة الكوٌت للتقدم‬ ‫العلمً العام الماضً فً حفل توزٌع الجوابز العلمٌة عندما جمعتنا طاولة واحدة‬ ‫ٗ‪ٙ‬‬ ....‬وسؤلنً‬ ‫مراقب إدارة الفنون التشكٌلٌة مشعل الخلؾ ما رأٌك بالفن؟ قلت له‪ :‬الجواب ٌطول‬ ‫لكنً أرى أن الجمال والفن من أهم العناصر الوجودٌة فً حٌاة اإلنسان التً تمٌزه‬ ‫وتعطٌه الفرادة بٌن الكابنات الحٌة‪ ،‬أي أن الفنون وتذوق الجمال أدلة تهزم بها الفكر‬ ‫المادي القاصر والفلسفات المادٌة التً حرمت نفسها االمتداد‪...‬‬ ‫فقالوا لً‪ :‬انه توفً منذ ٌومٌن ‪ -‬رحمه هللا ‪ -‬كان الخبر ثقٌبلً على نفسً‪ ،‬هل تعلمون‬ ‫من هذا الرجل؟ كان أستاذي فً الثانوٌة العامة‪ ،‬وكنا طلبة مستوى الثالث والرابع‬ ‫نعجب من شخصٌته مرتب األفكار‪ ،‬سلس فً االسترسال‪ ،‬ال ٌتلعثم وال ٌتوقؾ‪،‬‬ ‫ٌزٌدنا من المعلومات والتفرٌعات حول الموضوعات التارٌخٌة بما لٌس مقرراً علٌنا‬ ‫لٌنفعنا‪ ،‬جاد‪ ،‬قوة شخصٌته فً هدوبه‪ ،‬الجمٌع ٌحترمه الطلبة واألساتذة‪ ،‬وكنا نسمٌه‬ ‫البروفٌسور أو الدكتور لتمٌزه‪ٌ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ؼِ ٌَابْ «المهدي» ‪ ....

‬أرجو أن أحصل على بعض الصور التً‬ ‫جمعتنً وأستاذي العظٌم محمد المهدي فً تلك المناسبة‪..‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫٘‪ٙ‬‬ .‫الدكتور محمد المهدي والدكتور صبري الدمرداش والدكتور حسان الطٌان والدكتور‬ ‫عدنان الحموي ووابل الرومً وآخرون‪ .‬وقال لقد صارحنً فً المهاتفة األخٌرة بعد صبلة‬ ‫المؽرب أي قبل بدء المحاضرة بثبلث ساعات ونصؾ الساعة انه ٌشعر بالوحدة بعد‬ ‫رحٌل زوجته من سنتٌن ‪ -‬وهو ما أكدته لً ابنته (دٌنا) وهذا دلٌل وفاء وحب ألم‬ ‫أوالده‪ ،‬وكان سبب اتصاله لٌستؤذن بوضع احدى مقدماته العلمٌة على مجلد سٌخرج‬ ‫فً موضوع فنً عن (محبة الكوٌت) ‪ ...‬‬ ‫اتصلت قبل كتابة المقال بساعة بهاتؾ المرحوم فردت علًّ ابنته« دٌنا» وقلت لها‬ ‫أنا فبلن تلمٌذ الوالد فقالت كان فخوراً بك وٌذكرك بخٌر‪ ،‬قلت لها كان أبوكِ محط‬ ‫اجماع على فضله وعلمه وخلقه وعلمت منها انه توفً بعد دقٌقة من تعلٌقه القٌم فً‬ ‫ندوة حوارٌة فً دٌوانٌة المسرح العربً فً خٌطان والتً كانت حول موضوع‬ ‫(التحرٌم والتحلٌل للتصوٌر اإلسبلمً) وأخذت منها هاتؾ األستاذ حمٌد خزعل الذي‬ ‫كان معه فً الندوة الذي قال‪ :‬كانت حٌاته هادبة ولكنها ملٌبة بالعلم كما أسلم روحه‬ ‫بهدوء بعد دقٌقتٌن من التعلٌق‪ ..‬كان مإدبا ً فً كل شًء ولم نسمع منه‬ ‫شكوى قط سوى تلك الشكوى الرقٌقة عن وحدته بفقد شرٌكة حٌاته وكؤن كلماته‬ ‫مقدمة وداع وإعبلن للرحٌل‪ ،‬أرجو من الدكتور عبدهللا الحداد أن ٌزودنا بآخر‬ ‫تعلٌقاته وما ٌملكه من صوتٌات وتراث وكما أعلم ان الشٌخة حصة الصباح والشٌخ‬ ‫ناصر صباح األحمد لهما من التقدٌر الوافر للراحل الكبٌر وهو ٌستحق أن ٌجمع‬ ‫تراثه فً مجلد لٌوضع بٌن ٌدي محبً المعرفة‪ ،‬علٌك من هللا سحابب الرحمة‬ ‫والمؽفرة أستاذي العظٌم‪...

.....‬لها مجرٌاتها المتفق علٌها فبل ٌنبؽً‬ ‫ألعلى سلطة فً وزارة التعلٌم العالً ان تخضع الٌحاءات أو إمبلءات هذا المستشار‬ ‫أو ذاك‪ ،‬اذا كان أهل الشؤن اتفقوا على ما ٌخصهم‪ ،‬ألن المستشار (مستشار) فقط‪،‬‬ ‫واألهم من ذلك كون المستشار فً الدٌوان األمٌري فإن المفروض أن ٌكون الشعب‬ ‫عنده على مستوى واحد ألنه مإتمن‪ ،‬وحتى لو كان المجتمع طبقات ومستوٌات لكن‬ ‫العدالة هً المعٌار األسلم واألحكم والمتفق علٌه دٌنا ً ودنٌا ‪.‬إذاً ال عبلقة بالمستوى الثقافً بالتحٌز دون االلتفات إلى عبلقات أُخرى‬ ‫تربوٌة ومصلحٌة وربما تجارب ومواقؾ ذات اثر حاد فً حٌاة هذا المتعصب أو‬ ‫ذاك المتحٌز‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬تحٌز المستشار‬ ‫طه عبدالرحمن وعبدالوهاب المسٌري كبلهما اهتم بظاهرة التحٌز فً سٌاقها الثقافً‬ ‫والحضاري المعاصر‪ ،‬فاألول ألؾ فقه الفلسفة (الفلسفة والترجمة) والثانً صنؾ‬ ‫«اشكالٌة التحٌز‪ :‬رإٌة معرفٌة ودعوة لبلجتهاد»‪ ،‬وكبل الباحثٌن المؽربً والمصري‬ ‫ٌإكد ارتباط المصطلحات والمفاهٌم بسٌاقها الحضاري وبٌبتها الثقافٌة‪ .‬أرٌد أن‬ ‫أصل الى جوهر خاص بموضوع الٌوم أال وهو أن التعصب الذي نعٌبه على كل من‬ ‫وقع فٌه أو تلبس به ؼالبا ً ما ٌلصق بالمجتمعات المتخلفة‪ ،‬أو البٌبات ذات الثقافة‬ ‫المتواضعة أو الجاهلة‪ .‬لكن ظاهرة التحٌز فً الفكر الحدٌث تنبإنا بؤن التعصب‬ ‫ٌؤخذ أشكاالً متعددة ظاهرة وباطنة‪ ،‬تنتظر االجواء لكً تفرغ حمولتها الشعورٌة فً‬ ‫الواقع‪ .‬والموضوع‬ ‫فً ؼاٌة األهمٌة للنخب فً معركة التفاعل وتبادل المعارؾ بٌن الشرق والؽرب‬ ‫وتشكل التٌارات الفلسفٌة واالدبٌة واالٌدٌولوجٌة واالجتماعٌة النفسٌة‪ ......‬‬ ‫ولعل أوضح شاهد على ما أقول االنزعاج الحاصل فً أوساط التعلٌم العالً من أحد‬ ‫المستشارٌن الدكاترة فً الدٌوان األمٌري فً تحٌزاته الواضحة وتؤثٌره البالػ على‬ ‫سٌر القرارات العلٌا فً هذا السلك الحساس فإن القرارات والترشٌحات والتعٌٌنات‬ ‫الداخلٌة واالختٌارات واألولوٌات والحق‪ .‬ان تدخل المستشار‬ ‫وتؤثٌره على الترشٌحات بحٌث ٌؽلب تحٌزاته على حساب األولوٌات فً التعلٌم‬ ‫العالً أمر محزن وسلوك شبه عشابري ‪ -‬فكٌؾ اذا طؽت حزبٌة المستشار الى‬ ‫درجة محاولة التدخل الناعم على مجرى اتحاد الطلبة والمعلمٌن وهذه االشاعات‬ ‫األخٌرة ما كانت لتظهر لوال ذلك التؤثٌر الذي تخضع له القٌادة العلٌا فً وزارة‬ ‫التربٌة والتعلٌم العالً!!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٙٙ‬‬ .

.‬‬ ‫ولقد كانت تلك المقاالت توضٌحا ً وتفرٌقا ً بٌن جواز ومشروعٌة زٌارة القبور المتفق‬ ‫علٌها عند جمٌع المسلمٌن وبٌن الفلكلور والتصرفات المحزنة التً ٌرتكبها جهلة‬ ‫المسلمٌن بعواطؾ صادقة!! وما كان هذا التوضٌح لوال الفهم الخاطا الذي وقع فٌه‬ ‫البعض عندما اعترضوا على سإال اختبارات مقرر التربٌة اإلسبلمٌة عن ما ٌجري‬ ‫من أخطاء من زوار القبور‪.‬‬ ‫أو من أخشاب وجذوع االشجار وعظام حٌوانات ألٌفة صنعها محترفو الدجل لنهب‬ ‫أموال الناس بالعواطؾ‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أبوزٌد‪ .‬وعبّاد القبور !‬ ‫قبل أن نبدأ بسلسلة مقاالت عن منهج نصر حامد أبوزٌد فً فهم النص الدٌنً‬ ‫وانتصاراته للمذهبٌن المادي والؽنوصً فً ازدواجٌة ؼرٌبة شلت عقول المنبهرٌن‬ ‫والمنبهرات بطرح لٌس فٌه جدٌد ٌستحق الذكر لكل من كان لدٌه اطبلع على‬ ‫اطروحات من سبقه من فلول الماركسٌٌن وبقٌة المدارس الفكرٌة التً اعتمدت إما‬ ‫على منطلقات فكرٌة ومذاهب ؼربٌة او اختارت من التراث ما جددت احٌاءه بلؽة‬ ‫عصرٌة!!‬ ‫‪.‬قبل أن أبدأ بسلسلة أبوزٌد المصري ومرٌده‪ ،‬أنهً ما كتبت من مقاالت متبلحقة‬ ‫عن موقؾ المسلم من الخرافات والبدع التً ُترتكب باسم الدٌن عند االضرحة‬ ‫والمقامات والقبور سوا ٌء كان المقبورون من االخٌار واالبطال الصالحٌن‪...‬‬ ‫الٌوم أنقل لكم بعضا ً من كبلم األدٌب المصري الشهٌر مصطفى لطفً المنفلوطً‬ ‫المتوفى ٕٗ‪ٔ9‬م وهو أحد تبلمٌذ االمام محمد عبده كتب فً نظراته تحت عنوان‬ ‫«دمعة على اإلسبلم» فقال‪« :‬كتب إلًَّ كاتب من علماء الهند كتابا ً ٌقول فٌه انه اطلع‬ ‫على مإلؾ ظهر حدٌثا ً بلؽة «التامٌل» وهً لؽة الهنود الساكنٌن بناقور وملحقاتها‬ ‫بجنوب م ِْدراسْ ‪ ،‬موضوعه تارٌخ حٌاة السٌد عبدالقادر الجٌبلنً وذكر فضابله‬ ‫وكراماته فرأى فٌه من بٌن الصفات واأللقاب التً وصؾ بها السٌد عبدالقادر ول ّقبه‬ ‫ت وألقابا ً هً أجد ُر بمقام األلوهٌة منها بمقام ال ُنبوة فضبلً عن مقام الوالٌة‬ ‫بها صفا ٍ‬ ‫كقوله« ‪:‬سٌد السموات واألرض» و«النافع الضار» و«المتصرؾ فً األكوان»‬ ‫و«المطلع على أسرار الخلٌقة» و«محًٌ الموتى» و«مبرئ األعمى واألبرص‬ ‫واألكمه» و«أمره من أمر هللا »و«ماحً الذنوب» و«دافع الببلء» و«الرافع‬ ‫الواضع» و«صاحب الشرٌعة» و«صاحب الوجود التام» إلى كثٌر من هذه النعوت‬ ‫واأللقاب‪..‬‬ ‫‪ٙ7‬‬ .

‬‬ ‫انظر الجزء الثانً من كتابه النظرات تحت عنوان «دمعة على اإلسبلم‪».‬ولكن بماذا عقب على هذه الرسالة الحزٌنة‪...‬‬ ‫وٌقول الكاتب اٌضا ً ان فً بلدة «ناقور» فً الهند قبراً ٌسمى «شاه الحمٌد» وهو‬ ‫أحد أوالد السٌد عبدالقادر كما ٌزعمون وأن الهنود ٌسجدون بٌن ٌدي ذلك القبر‬ ‫كسجودهم بٌن ٌدي هللا‪ ،‬وأن فً كل بلدة وقرٌة من بلدان الهند وقراها مزاراً ٌمثل‬ ‫مزار السٌد عبدالقادر فٌكون القبلة التً ٌتوجه إلٌها المسلمون فً تلك الببلد والملجؤ‬ ‫الذي ٌلجؤون فً حاجاتهم وشدابدهم إلٌه‪ ،‬وٌنفقون من األموال على خدمته وسدنته‬ ‫فً موالده وحفبلته ما لو أُنفق على فقراء األرض جمٌعا ً لصاروا أؼنٌاء ‪».‬انتهى‬ ‫كبلم االدٌب المنفلوطً‪ .‬‬ ‫فنحن مع تراثنا بٌن فكً كماشة‪ ،‬قوم ٌعٌشون أوهاما ً واحباطات وتوارث تقدٌس ؼٌر‬ ‫المقدس وٌقعون ضحاٌا بالمجموعة من المتصلحٌن القابمٌن على االضرحة‬ ‫والمقامات لسلب أموال الناس بتثوٌر عواطفهم‪ ،‬والكماشة الثانٌة أصحاب النزعات‬ ‫المادٌة واالتجاهات العلمانٌة ٌوظفون التراث بطرٌقة انتقابٌة لزعزعة أسس الٌقٌن‬ ‫فً نفوس األجٌال وٌستعٌنون بمذاهب وفلسفات الؽرب اإلنسانٌة وؼٌرها لتؤوٌل‬ ‫التراث بل ونصوص الوحً وتفرٌؽها من محتواها أو تكٌفها مع االنتماءات‬ ‫االٌدٌولوجٌة التً ٌقدسونها وأحد هإالء نصر حامد أبوزٌد فبلبد من الجهاد الفكري‬ ‫والعقدي فً تصحٌح المسارٌن!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪ٙ8‬‬ ..‫وٌقول الكاتب انه رأى فً ذلك المإلؾ فصبلً ٌشرح فٌه المإلؾ الكٌفٌة التً ٌجب ان‬ ‫ٌتكٌؾ بها الزابر لقبر السٌد عبدالقادر الجٌبلنً ٌقول فٌه أول ما ٌجب على الزابر ان‬ ‫ٌتوضؤ سابؽا ً ثم ٌصلً ركعتٌن بخشوع واستحضار ثم ٌتوجه الى تلك الكعبة‬ ‫المشرفة وبعد السبلم على صاحب الضرٌح المعظم ٌقول‪ٌ« :‬ا صاحب الثقلٌن أؼثنً‬ ‫أم َّدنً بقضاء حاجتً‪ ،‬وتفرٌج كربتً» «أؼثنً ٌامحًٌ الدٌن عبدالقادر‪ ،‬أؼثنً‬ ‫ٌاولً عبدالقادر أؼثنً ٌاسلطان عبدالقادر‪ ،‬أؼثنً ٌابادشاه عبدالقادر‪ ،‬أؼثنً ٌاخوجة‬ ‫عبدالقادر» «ٌاحضرة الؽوث الصمدانً ٌاسٌدي عبدالقادر الجٌبلنً عبدك ومرٌدك‬ ‫مظلوم عاجز محتاج إلٌك فً جمٌع األمور فً الدٌن والدنٌا واآلخرة‪».‬‬ ‫لم ٌُبالػ صاحب الرسالة فإن فروق التخلؾ التً ؼرق فً ظبلمها المسلمون ورثت‬ ‫لنا مصابب فكرٌة وآفات سلوكٌة تحتاج الى ثورة عاقلة لتصوٌبها وؼربلة التراث‬ ‫منها‪..

‬كان منظراً خاشعا ً من المعانً التً اقتنص‬ ‫انه عاش‬ ‫احٌاءها والتذكٌر بها معنى الصحبة الخٌّرة‪ ،‬واصدقاء الوفاء واالخاء‪ ..‬‬ ‫وكم كانت الصورة معبرة تلك التً التقطها له أحدهم وهو محشور فً سٌارته وقد‬ ‫ً‬ ‫مقبوضة واصبعه السبابة تشٌر بكلمة‬ ‫فاضت روحه الى خالقه‪ ،‬وكانت ٌده الٌمنى‬ ‫الشهادة والتوحٌد هلل رب العالمٌن وقد اخرج مصحفه من درج السٌارة وسقط بجواره‬ ‫‪ٙ9‬‬ ...‬كان عنده طموح وهو الٌزال‬ ‫طالبا ً فً الجامعة‪ ،‬كٌؾ ال ٌعٌش «عمر »ثانٌة وقد ؼرس فً كل بستان وردة للوفاء‬ ‫والمحبة‪ ،‬فوجا أقرب الناس إلٌه عندما الحظوا أن أكثر صفة ترددت على «النت»‬ ‫كلمة «قلبه طٌب ٌحب الجمٌع»‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الرفاعً‪ .‬شوي وأكلمك» وانتهت المكالمة الهاتفٌة‬ ‫مع صدٌقه عبدهللا العوضً‪ ،‬ثم جاء الخبر بعد دقابق ألصحابه وأهله بؤن عمر‬ ‫الرفاعً توفً فً حادث ألٌم‪ ........‬لٌس سهبلً أن ٌصفك بعد رحٌلك عن الدنٌا أكثر‬ ‫من (ٓٓٓٔ) شخص خبلل ساعات بؤنك صاحب «قلب طٌب» فً زمن كثر فٌه‬ ‫ْ‬ ‫األكباد وجُفاة الطباع ومنكرو الجمٌل‪.....‬‬ ‫فكم هو مخذول من ال ٌصادق إال أصحاب المصالح الخاصة والقرٌبة وما زمالتهم‬ ‫إال فً حدود ما ٌكسبون‪ .‬كان ذلك مساء ٌوم األحد الماضً الموافق النصؾ من‬ ‫شعبان وعمره ٕٕ عاما ً‪..‬‬ ‫قبل ٌوم من وفاته قال لصدٌقه عبدهللا العوضً‪ :‬أنا راض عن أهلً ومحبّ لهم‪،‬‬ ‫واآلن ناوي أكتب خطتً الجدٌدة للمستقبل‪ .‬وبعد وفاته وجدوا فً أوراقه الخاصة‬ ‫قصاصة كتب علٌها بخطه أنا الدكتور عمر الرفاعً‪ ....‬ولقد تم اكتمال المبلػ فً‬ ‫ؼضون ٌوم أو ٌومٌن‪ ..‬‬ ‫هل ٌمكن أن ٌرجع أي واح ٍد منا بعد الوفاة وٌعٌش بعد أن صار تحت أطباق الثرى؟‬ ‫ً‬ ‫ثانٌة بسٌرتنا الحسنة‪ ،‬وانجازاتنا المشرفة وعبلقاتنا الصادقة‬ ‫إننا نستطٌع العٌش‬ ‫وسجاٌانا التً أحبها الناس فٌنا‪.‬عاش بعد الموت !‬ ‫كانت آخر كلماته‪« :‬أنا مصلً العصْ ر‪ .‬فما ان عم‬ ‫خبر وفاة «عمر» حتى أعلن أصحابه عبدهللا العوضً وعلً العمر وعبدهللا القصار‬ ‫أنهم سٌجمعون ً‬ ‫قٌمة مالٌة وحددوا مقدارها لبناء مسجد وببر ماء فً افرٌقٌا لعمر عن‬ ‫طرٌق لجنة العون المباشر وافطار صابم فً الكوٌت وفتح حلقة قرآنٌة باسمه فً‬ ‫المسجد الذي ٌصلً فٌه ومسابقة باسمه فً الجامعة‪ .‬أخبرنً شقٌقه وحبٌبه األكبر محمد الرفاعً أن والدته تقول‬ ‫أخذه هللا منً وأنا راضٌة عنه‪ ،‬ولقد رأٌت صبر أبٌه وذوٌه ورضاهم عن ولدهم‪...‬‬ ‫قساة القلوب وؼبلظ‬ ‫ً‬ ‫ثانٌة فً قلوب األوفٌاء‪ .‬انها الصحبة التً ال ترجو إال نفع صاحبها فً الدارٌن ‪.

..‬عمر الرفاعً عاش بؤخبلقه الكرٌمة فً الدنٌا‬ ‫وعاش بسٌرته والعبرة التً رافقت وفاته فً قلوب من شاهد الحدث أو سمعه أو قرأه‬ ‫والحمد هلل رب العالمٌن عندما ترى اختبلط دموع الحبلق وبكاء بابع البوظة وأنٌن‬ ‫صاحب التاكسً وحسرات رجل األمن والسبلمة على شاب بهذا العمر‪ ...‬عتذر‪ .‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٓ‪7‬‬ .‬‬ ‫عندما جاء رجل االطفاء الذي أخرجه من السٌارة المطحونة قال رأٌت ملصقا ً على‬ ‫زجاج سٌارته بعنوان «حًّ فً قلوبنا» وكانت تلك من أجل رسول هللا (صلى هللا‬ ‫علٌه وسلم) بعد االساءة الخبٌثة الؽربٌة ضد مقامه علٌه السبلم‪ .‬‬ ‫كٌؾ ال ٌكون حٌا ً بٌننا من كان ٌحب سماع مشاكل الناس وبهذا أدرك مفهوم العبادة‬ ‫الواسع حٌث ٌتحول المجتمع إلى محراب للتعبد فً اعانة اآلخرٌن‪..‫فهنٌبا ً لك هذه الخاتمة وهللا أرحم الراحمٌن وخالص العزاء لوالده الصدٌق الدكتور‬ ‫ابراهٌم الرفاعً وسابر األقرباء ‪.‬‬ ‫وٌكرر االعتذار لدرجة ان ٌحس اآلخر انه هو المذنب‪...‬ما الذي‬ ‫خسروه من رحٌله؟ انه ما أجمع علٌه كل من ٌعرفه‪ ،‬طبعه االجتماعً الرحٌم‬ ‫وتواصله الدابم وابتسامته المشرقة التً ال تفارقه كما قال استاذه ؼانم النجار‪:‬‬ ‫بشوش‪ ....‬كان من صفاته التً أتعبته وأرهق نفسه انه ال ٌحب أن ٌخسر أحداً مهما‬ ‫كان‪ ،‬لذا كان ذا نفس لوامة حٌث انه ٌكرر االعتذار ألصحابه ومن ٌعرؾ اذا ما‬ ‫أحس انه قصر فً حقهم أو بدر منه ما ٌمكن أن ٌإذٌهم‪ٌ ..‬ثم ٌعتذر ‪.‬لكن ما رأه‬ ‫االطفابً قال‪ :‬حتى عمر حًّ فً قلوب الكثٌرٌن كما رأٌت وسمعت‪..

‬‬ ‫ان السٌدة الفاضلة نورٌة الصبٌح وزٌرة التربٌة السابقة من صفاتها المعروفة‬ ‫الوضوح ولم تكن تخضع الجندة حزبٌة بقطع النظر عن الموافقٌن والمخالفٌن‪،‬‬ ‫وكانت اذا قالت «ال» فإن «ال» تساوي معناها ومبناها قوال وعمبل ظاهرا وباطنا‪....‬‬ ‫والٌوم ٌتكلم اساتذة وموظفو وادارٌو التعلٌم العالً عن اجندة وزٌرة التربٌة الحزبٌة‬ ‫بعد ان كانوا ٌتهامسون سابقا عن تعصبات الدوابر التعلٌمٌة العامة‪.....‬النفٌسً‪ .....‬بٌد ان االصوات بدأت ترتفع‬ ‫داخل وزارة التربٌة بؤن قرارات الوزٌر التً تخترق وتحرق اللوابح وتفاجا العقول‬ ‫االكادٌمٌة تشبه الشطحات الصوفٌة‪ ،‬إال ان الصوفً تؤخذه الحال فتؽلب الحال العقل‬ ‫وٌسكره الوجد فٌؽٌب الوعً‪ .‬‬ ‫ثم الحظ المراقبون والمنتمون للتعلٌم العالً ان التعصب واالجندة الحزبٌة والفبوٌة ‪-‬‬ ‫هً واقع انسانً ال ننكره ‪ -‬اخذت طابعا ال ٌختلؾ عن صراعات االوساط االمٌة‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬د‪ .‬ونٌران وزٌرة التربٌة !!‬ ‫فً السنوات االخٌرة برزت ظاهرة حدة الخبلؾ فً االوساط التعلٌمٌة العلٌا‪ ،‬بٌن‬ ‫الزمبلء واالكادٌمٌٌن المنتسبٌن لهذا الوسط الوظٌفً النوعً واقترب فً بعض‬ ‫خصوماته وادبٌاته النقدٌة من أسالٌب ما نزل به خطاب بعض البرلمانٌٌن عبلنٌة‪.‬‬ ‫اختً الفاضلة الدكتورة موضً حفظك هللا فً سفرك ورعاك طبٌعً جدا ان توجه‬ ‫السهام النقدٌة الٌك النك باختصار جدا «وزٌرة» اي مسإولة فً الصؾ االول فً‬ ‫الببلد‪.‬واذا قررنا بؤن التحٌز صفة‬ ‫انسانٌة وان الموضوعٌة المطلقة مثالٌة فإننا من جهة اخرى نقرر بؤن هناك تحٌزا‬ ‫موزونا وترجٌحات رؼم عدم الرضا عنها إال انها معقولة الى حد ما‪ ،‬وباللهجة‬ ‫الشعبٌة« ْتنبلعْ » اي تستساغ ولكن على مضض‪ ،‬حسافة ٌا اختنا الوزٌرة ان ٌحسب‬ ‫االنسان حسبات خاصة لمرحلة خطٌرة من حٌاته الوظٌفٌة نزوال عند رأي وضؽط‬ ‫هذا المستشار او ذاك« البنً آدم» وبعدها ٌتذكر الناس وٌسجل التارٌخ كانت وزارة‬ ‫التربٌة فً عهد فبلن كذا»‪ ،‬وفً عهد فبلنة «كذا»‪ ....‬اما الدكتورة فالكل ٌقول انها تشتؽل على نار هادبة‬ ‫لخدمة من ؟! بصراحة ووضوح تخدم تٌارا خاصا‪ ..‬‬ ‫والشواهد على الترشٌحات وبعض االنتخابات فً االقسام العلمٌة واالدارات كثٌرة‬ ‫ومحزنة‪.‬‬ ‫لكن ‪ -‬وسامحٌنً ٌا دكتورة ‪ -‬ان ما تقولٌنه لمن اجتمع معك من المعنٌٌن المباشرٌن‬ ‫ٔ‪7‬‬ .‬‬ ‫ولكن المحزن انك دكتورة‪ ،‬وامرأة‪ ،‬والمإسسة التعلٌمٌة ذات توجه متحرر من‬ ‫تعصبات الـ(‪ )...‬كل ما ٌمكن وصفه بهذه السلبٌة‪ ..‬ما اقصر نظراتنا االنسانٌة‪..

..‬كل سٌارتنا وطابراتنا‬ ‫وموباٌبلتنا ومواد بناء وتؤثٌث بٌوتنا و‪ ..‬مثال‪ :‬هل بلد مثل بنؽبلدٌش‬ ‫سٌنصلح حاله اذا حكمه المرأة او الرجل‪ .‬‬ ‫اقول‪ :‬ان المجتمعات المتخلفة لشدة احباطاتها ٌؤخذ مفهوم التطور فٌها شكبل ظاهرٌا‬ ‫ال عبلقة له باالنتاج والتؽٌر التنموي الحقٌقً‪ .‬جبلل امٌن فً كتابه «خرافة التقدم والتخلؾ»‪ ..‬إننا نخلط بشكل فج بٌن «االصبلح»‬ ‫و«التحدٌث» والحاصل تحدٌث ببل اصبلح فً ببلدنا العربٌة كما شرح ذلك‬ ‫باستفاضة د‪ ..‬اي ان االلفاظ الشفهٌة لٌست ذات قٌمة سوي الوزن الصوتً!!‬ ‫الدكتور عبدهللا النفٌسً صرح اكثر من مرة عندما ٌسؤل عن وضع المرأة ومدى‬ ‫اخذها لحقوقها وفرصتها فً مجتمعاتنا النامٌة كان ٌصر وٌإكد على اهمٌة وعً‬ ‫المرحلة وان تكون القناعة من الداخل ال من ضؽط خارجً ٌؤخذ طابعا شكلٌا وكان‬ ‫ٌدلل على ما ٌقول‪ ،‬بؤنه عندما كان عضوا فً البرلمان الكوٌتً بعد الؽزو واصبح‬ ‫ربٌسا للجنة العبلقات الخارجٌة عندما ٌلتقً بالوفود االمٌركٌة فإن من اولوٌات‬ ‫اسبلتهم عن وضع المرأة السٌاسً والبرلمانً فً الكوٌت ‪ -‬قبل ان ٌكون فً البرلمان‬ ‫ناببات ‪ -‬فكان جواب النفٌسً هذا شؤن داخلً ال عبلقة لكم به‪.‬بما فً ذلك وزٌراتنا حداثٌة‬ ‫وآخر مودٌل‪ ..‬و‪ .....‬و‪ .......‫فً التعلٌم العالً او النقابات او الوفود االكادٌمٌة فإن «ال» و«نعم» ملتبسة اذ كثٌرا‬ ‫ما ٌصدم التربٌون بؤن «ال »المعلنة لدى الوزٌرة تحولت الى الؾ «نعم» على‬ ‫صعٌد الواقع‪ .‬فهل هذا اصبلح؟!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٕ‪7‬‬ .

.....‬وكل هذا بعلم الوالدٌن المٌتٌن شعورٌا!! تدخل‬ ‫الخادمة ؼرفتها التعٌسة‪ ،‬لتتذكر اطفالها وزوجها ان كانت اُما ً ٌمسح دموعها او‬ ‫تستحضر صورة والدٌها العجوزٌن اللذٌن دفعاها للعمل فً الخلٌج كً ٌإمنوا لقمة‬ ‫العٌش‪ ...‬وتتوالى الطلبات من اطفال‬ ‫«الببلك بٌري» والوجبات السرٌعة وآخر الماركات اللباسٌة!!‬ ‫زد على ذلك سوء االدب وقلة الذوق فً التعامل واالهانة واحٌانا الضرب‪ ،‬من‬ ‫المظاهر التً تإكد ؼٌاب فهم الحقوق وفقدان الحس االجتماعً‪ ،‬ان الخادمة تكون‬ ‫على وشك النوم بعد ان انهت عملها فً الساعة العاشرة لٌبل تقرٌبا‪ .‬واذا بؤحد‬ ‫االوالد الشباب‪ٌ ،‬دخل وقد التهب بطنه جوعا فٌصرخ بؤعلى صوته باسم المنكوبة‬ ‫«الشؽالة» المسكٌنة وٌطلب منها اعداد العشاء وٌتصل باصحابه لٌشاركوه المهزلة‬ ‫وتنتظر هذه االسٌرة لٌنتهوا من اكبلتهم وضحكاتهم ثم تقوم بالتنظٌؾ والؽسٌل‪ ،‬لٌؤتً‬ ‫شقٌقه الثانً وٌطلب عشاء آخر‪ ..‬منذ أن لفت ابو‬ ‫مشاري نظري إلى قصة الـ(‪ )8‬ساعات وأنا أالحظ حال تعامل االسر مع الخدم‬ ‫فرأٌت ظلما مضاعفا اذ ان الخدم ٌكلفون باعمال لٌست داخلة فً العقد المبرم ثم‬ ‫اتسعت دابرة المبلحظة لنرى فوضى التعامل مع الخدم ال سٌما النساء منهم حتى‬ ‫على صعٌد اطفالنا المدللٌن فتجد طفبل ٌجلس امام التلفزٌون والمطبخ ال ٌبعد عنه‬ ‫اربعة امتار ٌصٌح بعنؾ فً الخادمة لتنزل من السطح (مكان سكنها) لتقدم الجٌال‬ ‫االستهبلك والببلدة كؤسا مثلجا من الماء‪ ،‬والخادمة اكبر سنا من امه‪ ،‬وقد تكون‬ ‫تركت ؼسٌل المبلبس لتقدم خدماتها لهذا الطفل‪ ..‬دابما اقول للناس تخٌل أمك او اختك او ابنتك تعمل فً الؽربة‪ ،‬ال كمدٌرة‬ ‫ٖ‪7‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إجهاض مواطنة بخلطة عشبٌة !!‬ ‫قبل نحو اربع سنوات كنت فً زٌارة عصرٌة لرجل األعمال أٌمن بودي فً‬ ‫مزرعته بالوفرة‪ ...‬وتطرق الحدٌث إلى حقوق العمالة الوافدة وأدبٌات التعامل مع‬ ‫الخدم ولفت االخ أٌمن «أبو مشاري» انتباه الحاضرٌن إلى اهمٌة االلتزام بالعقد‬ ‫المبرم بٌن العمالة والمواطن الذي ٌعملون لدٌه‪ ،‬ذلك الن الناس ‪ -‬لؤلسؾ ‪ٌ -‬ضربون‬ ‫بحقوق العمال والخدم بعرض الحابط وطوله عندما ٌسمع المرء وٌشاهد انتهاكات‬ ‫آدمٌة هذه العمالة المؽتربة‪ ،‬قال ابو مشاري‪ :‬المعمول به دولٌا ان الموظؾ ٌعمل‬ ‫(‪ )8‬ساعات فً الٌوم‪ ،‬وواقع الخدم فً كثٌر من البٌوت خبلؾ ذلك فنجد ان الخدم‬ ‫ٌستٌقظون قبل الفجر العداد االفطار وترتٌب شإون المنزل وٌستمر عمل الخادمات‬ ‫إلى ان ٌنام أهل البٌت بعد شرب وأكل ما لذ وطاب وتبقى الخادمة تلملم آثار وبقاٌا‬ ‫ما تبعثر فً المنزل‪ ،‬وتظل لساعات تؽسل وتنظؾ وترتب‪ ..

..‬ماذا ٌكون موقفك‪ ،‬بقً ان اخبركم عن االجهاض‬ ‫باالعشاب لموالٌد الحرام فً مكان ال ٌبعد عن المستشفى الحكومً‪.‫شركة استثمارٌة‪ ،‬ولكن كخادمة فً بٌت ملًء بالرجال والشباب وهً ال تملك من‬ ‫امرها شٌبا ً فهً ؼرٌبة على البلد وعلى القانون والؽرٌب ضعٌؾ‪ .‬كٌؾ ٌكون شعورك وقد دفعتك الظروؾ انت ومجتمعك فً تشجٌع‬ ‫القرٌبات إلى العمل فً وظابؾ متواضعة وفً الؽربة!!‬ ‫مشكلتنا ان مراكز االحساس معطلة فً كٌاننا المشبع بالكمالٌات فاذا اضفنا إلى ما‬ ‫سبق حرمان هذه الشرٌحة من اعطاء حقوقها المالٌة ‪.‬كنت فً زٌارة للعقٌد‬ ‫عبدالفتاح العلً مدٌر ادارة االعمال المنزلٌة التابعة لبلدارة العامة للهجرة وسمعت‬ ‫منه هواٌل عن مشكلة العمالة بابعادها المتعددة ثم دخل اللواء كامل العوضً مدٌر‬ ‫عام االدارة العامة للهجرة‪ ..‬ما الحالة الصحٌة والنفسٌة والمستقبلٌة لهذه الخادمة التً جاءت بكرا‬ ‫صؽٌرة لترجع إلى بلدها ومعها طفل مجهول الوالد!! تخٌل لو أن احدى بنات البلد‬ ‫وألكن صرٌحا احدى قرٌباتك تعمل فً الؽربة خادمة بعد ان دارت الدوابر واصبح‬ ‫الفقر زابرا دابما علٌنا‪ ..‬وروى لنا هذه الواقعة‪ :‬مواطن حرم خادمته من حقها‬ ‫المالً ثبلث سنوات‪ٌ ،‬عنً طول هذه المدة ٌؤكل بالحرام حق خادمته‪ ،‬ولما واجهوه‬ ‫بظلمه قال بكل صفاقة‪ ،‬ماذا ترٌد هً (ماكلة شاربة ساكنة آمنة) واخذوا حقها‬ ‫المتراكم بعد ان هددوه باالحالة للقضاء وسلم لها فً سفارة بلدها‪.....‬كٌؾ ٌكون‬ ‫شعورك وانت فً حالة فقر مدقع والبلد ال ٌملك مقومات الدولة «واالٌام دول والنعٌم‬ ‫ال ٌدوم»‪ ...‬‬ ‫بقٌت حكاٌة االؼتصابات واالجهاضات والموالٌد مجهولً الطرؾ المعتدي‬ ‫«الذكر»‪ .‬‬ ‫انتظرونا فً المقال المقبل‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٗ‪7‬‬ .

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬اإلجرام ‪ ..‬وتتسع دوابر الفساد واالفساد إلى اكتشاؾ وزارة الداخلٌة شبكات لنساء‬ ‫تمتهن الدعارة وسمسرة اعراض بل ٌعجب المرء عندما ٌعلم ان المناطق المزدحمة‬ ‫بهذه العمالة الرخٌصة اكتشؾ فٌها عٌادات شعبٌة الجهاض الحمل السفاح بالطرق‬ ‫الشعبٌة والعشبٌة وفً ؼرؾ عادٌة ببل اي رعاٌة صحٌة وهنا تقع الكوارث‪ ،‬وتزداد‬ ‫الكارثة عندما تسمع ان احدى المواطنات البنات اضطرت تحت وطؤة االحساس‬ ‫بالخطر العابلً إلى اللجوء لهذه االماكن المخٌفة!! ومستشفى الحكومة ال ٌبعد ثبلثة‬ ‫كٌلومترات عن مكان الجرٌمة!!‬ ‫وما كان هذا لٌحدث وؼٌره من الخراب فً الببلد لوال وجود هإالء المواطنٌن‬ ‫الجشعٌن من المتاجرٌن باالنسان ممن باع دٌنه وضمٌره وسمعة بلده النه ال ٌعرؾ‬ ‫الوفاء ومرٌض بعبادة الدٌنار وفاقد الي حس انسانً‪ ،‬ان ما سمعته من مدٌر عام‬ ‫الهجرة اللواء كامل العوضً والعقٌد عبدهللا العلً مدٌر ادارة العمالة المنزلٌة جعلنً‬ ‫اقارن بٌن وصٌة رسول هللا صلى هللا علٌه وسلم‪« :‬اعطوا األجٌر حقه قبل أن ٌجؾ‬ ‫٘‪7‬‬ ......‬صناعة محلٌة !‬ ‫استكماال للمقال السابق عن جرٌمة بعض المواطنٌن فً حق العمالة الوافدة ومنهم‬ ‫الخدم‪ ،‬نتساءل ما الذي ٌدفع الكثٌر من العمالة إلى امتهان صناعة الخراب‪ ،‬الكل‬ ‫أصبح ٌعلم ان تصنٌع الخمور بات أمرا عادٌا لدى هذه العمالة وبطرق مٌسورة‪،‬‬ ‫والجمٌع قرأ على مدى سنوات عن سرقات كٌببلت الكهرباء واؼطٌة المناهٌل‪،‬‬ ‫وأخٌرا أعمدة االنارة وحتى رإوس الحنفٌات لبرادات المٌاه التً وضعها محسنون‬ ‫كماء سبٌل حسب ما قرأنا االسبوع قبل الماضً‪ ،‬صحٌح ان العمالة شؤنها كشؤن اي‬ ‫تجمع فٌه المجرم باالصالة والفاسد اختٌارا‪ ،‬ولكن الحقٌقة المرة ان بعض المواطنٌن‬ ‫ساهم وبشكل فعال فً زٌادة هذا االجرام وتكثٌر المفسدٌن وتحوٌل المسالمٌن منهم‬ ‫إلى شرٌرٌن‪ ،‬وتسؤلنً كٌؾ ٌكون ذلك؟ والجواب ان عددا ؼٌر قلٌل من ابناء البلد‬ ‫ٌؤتً بعمالة من الخارج على كفالته مستؽبل سماح القانون بذلك مقابل منفعة مادٌة‪ ،‬ثم‬ ‫ٌضع لهم االقامات وٌدعوهم للبحث عن عمل!! ومن أٌن ٌجد العمل‪ ،‬وماذا ٌكون‬ ‫وضعه وهو الذي ضحى بكل ما ٌملك للقدوم إلى الفردوس االرضً المزعوم وفً‬ ‫ؼمرة الفقر والضٌاع والجوع ٌتحول هذا الوافد العامل الؽرٌب إلى ما ذكرناه‬ ‫«لصا» محترفا ثم ٌنضم إلى عصابات تبحث عن هإالء لتوظفهم فً الجرٌمة‬ ‫المنظمة‪ .‬فإضافة إلى سرقات الكٌببلت وأؼطٌة المناهٌل‪ ،‬وتصنٌع الخمور قرأنا‬ ‫عن عصابات لسرقة الطوابع عن طرٌق التبخٌر الهادئ للطوابع الموجودة على‬ ‫الرسابل‪ .

‬وبٌن مصاصً الدماء من ابناء بلدي فهل ٌكون شهر رمضان فرصة‬ ‫لمراجعة الذات والتوبة من صناعة االجرام والمجرمٌن‪.‬‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪7ٙ‬‬ .‫عرقه»‪ .

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬اعتقال أحمد الشقٌري !‬ ‫أحمد الشقٌري وجه اعبلمً تلفزٌونً فرض نفسه فً سنٌن قلٌلة فارتقى برنامجه‬ ‫الى الصؾ االول فً سلم البرامج الناجحة والمتمٌزة والتً تحمل قٌمة تجدٌدٌة‬ ‫مضافة فً دنٌا االعبلم الثقافً مادة وأداء وإخراجا ومعاصرة ومواكبة آلخر فنون‬ ‫العرض الذكً الجذاب الملًء باالبتكارات فحقق نجاحا سرٌعا‪ ،‬وفً هذا الشهر‬ ‫الفضٌل ٌقدم برنامجه (خواطر ‪ )ٙ‬على شاشة الـ )‪ (m.‬‬ ‫اول مرة سمعت اذناي خبر اعتقال احمد الشقٌري فً ثالث اٌام رمضان من ولدي‬ ‫االصؽر بعد ان عاد من (مكة المكرمة) وبعده بٌوم سمعت الخبر ثانٌة من زمٌلنا فً‬ ‫الكلٌة والقسم االستاذ علً السند وقد وصل لتوه من المدٌنة المنورة‪ ،‬ولكً أقطع‬ ‫الشك بالٌقٌن وعقلً ال ٌستطٌع ان ٌستوعب وٌصدق خبر اعتقاله فالرجل ال هو‬ ‫بالسٌاسً وال ٌنتمً الى حزب وتكتل بل موصوؾ بالتساهل الى أبعد حد فمن اٌن‬ ‫ٌؤتٌه االعتقال وهو دابم التصرٌح بؤن اكبر ضرر اصاب المسلمٌن وتسبب فً‬ ‫تخلفهم مبات السنٌن الى الوراء هو هذه العملٌات االنتحارٌة من ابنابنا ضدنا وفً‬ ‫ببلدنا؟‬ ‫فاتصلت بصدٌقنا وصدٌق الشقٌري االستاذ احمد العسٌر مدٌر مدارس االندلس‬ ‫الخاصة فً جدة وسؤلته عن الخبر‪ ،‬فضحك وقال‪ :‬تصدق ان اول مرة وصلتنً‬ ‫رسالة على «جوالً» بإشاعة اعتقاله قبل شهر من رمضان كان الشقٌري ٌجلس‬ ‫بجواري!! فالموضوع اشاعة وكذبة‪ ،‬وأحد اسباب انتشارها ؼٌر المقصود هو‬ ‫«الحب» وتسؤلنً كٌؾ؟ أقول نعم‪ ،‬فإن محبٌك ٌؤسفون على اي مكروه ٌصٌبك فهم‬ ‫ٌرسلون الرسابل بحثا عن صدق خبر من كذبه‪ ،‬وتعاطفا مع محبوبهم‪ ،‬والسإال‬ ‫االهم من وراء االشاعة وماذا ٌرٌد بها؟ هذا ما ال نعلمه ونرجو فً رمضان ان‬ ‫نتمنى الخٌر للجمٌع وان نكؾ عن «القٌل والقال» الذي نهانا عنه الحبٌب المصطفى‪،‬‬ ‫‪77‬‬ .. b.‬هل كل ما ٌقوله وٌقدمه الشقٌري متفق علٌه‪ ،‬هل ٌخلو طرحه من‬ ‫مبلحظات‪ ،‬هل قال احد انه معصوم‪ ،‬هل ادعى بؤنه (الشٌخ االكبر والكبرٌت االحمر‬ ‫والنور االبهر) كما وصفوا الفٌلسوؾ الطابً الصوفً!! هل زعم مخلوق بؤن على‬ ‫المشاهدٌن لبرنامجه علٌنا ان نقول سمعنا وصدقنا وبصّمنا ٌا من تنزه عن السهو‬ ‫والوهم والخطؤ‪ ....‬حاشا هلل‪ ،‬ما نطق بهذا احد وال خطر على بال الشقٌري وال محبٌه‬ ‫ان هذه الصفات تنطبق على اي مخلوق ٌُقدم برنامجا اعبلمٌا او صاحب قلم صحافً‬ ‫او خطٌب او مثقؾ او كاتب‪.. c‬و(الرسالة) و(فور‬ ‫شباب)‪ ..

‬‬ ‫بدأت بهذه المقدمة ألن العادة جرت انك ما ان تذكر اي انسان له طرح عام ورمزٌة‬ ‫اجتماعٌة وذو عطاء تربوي او شرعً او ثقافً ٌصب فً االصبلح والتوجٌه اال‬ ‫وٌبادرك من سمعك بقوله‪ :‬لكن فبلن علٌه مبلحظات وعنده اخطاء!!!‬ ‫أقول‪ :‬اٌن الذي لٌس علٌه مبلحظات وٌخلو طرحه من االخطاء؟ الواجب علٌنا‬ ‫النصح وحب الخٌر لكل من ٌساهم فً البناء‪ ،‬نعم قد تختلؾ طرق النصٌحة ونتفاوت‬ ‫فً ابداء النقد فهذا حاد وذاك مباشر واآلخر ٌداري والرابع ٌعمم والخامس ٌوازن‪.‬‬ ‫المهم «الدٌن النصٌحة» واالهم ان ٌكون االخبلص رابدنا وان ٌتسع صدر المنصوح‬ ‫وٌستفٌد حتى من المتحاملٌن علٌه‪ ،‬وال ٌقول أي منا اننً وضعت عبلمة )‪ (X‬على‬ ‫الشرٌحة الفبلنٌة فبل اقبل منها نقدا وال نصحا وال رأٌا فهم ساقطون من اعتباري‪،‬‬ ‫وأظن «شخصٌا» استفدت من قساة الناقدٌن وؼبلظ الناصحٌن كثٌرا‪ ،‬فؤرجوكم‬ ‫ساعدوا المبدعٌن والشقٌري احدهم فً استكمال مسٌرتهم بحب الخٌر لهم بنصحهم‬ ‫واالقتراح بما ٌنفعهم‪..‬‬ ‫والسإال اآلن متى اعتقل الشقٌري؟ وما المخالفة الكبرى التً تسببت له بهذ المصٌر‬ ‫المحزن؟!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫‪78‬‬ .‫سلمنا هللا وإٌاكم من كل مكروه‪..

‬‬ ‫قصة هذا الكتاب وهذه األجٌال تتكرر فً كل بلد ؼربً تكثر فٌه الجالٌات المسلمة‬ ‫والعربٌة ولعل من أبرزها الجالٌة العربٌة فً فرنسا‪ ،‬ألسباب أوالً للخصوصٌة‬ ‫العلمانٌة الفرنسٌة وما تمٌزت به من حدة‪ ،‬ثم للمواقؾ المتتالٌة ذات الطابع االقصابً‬ ‫ثقافٌا ً مع الجالٌة المسلمة فً ما شهده العالم من قرارات تخص «الفوالر »‬ ‫«الحجاب» وؼٌرهما‪..‬وٌا عرب» إما ان تذوبوا فً‬ ‫المجتمع الفرنسً سلوكا ً وثقافة وتنسوا هوٌتكم وتتنازلوا عن خصوصٌاتكم واما ان‬ ‫تختاروا بلداً آخر تطبقون فٌه حرٌتكم»!! وهنا ٌتجلى ضعؾ وهشاشة التطبٌق‬ ‫العملً العدال لمفاهٌم التنوٌر والعلمنة والدٌموقراطٌة والحرٌة الفردٌة وعموم مبادئ‬ ‫التنوٌر الفرنسً العمٌق‪ ....‬قرأت الكتاب وعرضته فً‬ ‫الٌومٌن الماضٌٌن (االثنٌن والثبلثاء) فً برنامجً الرمضانً الٌومً ٖٓ‪ ٘3‬على‬ ‫قناة «الراي‪»..‬والهٌبة الخٌرٌة اإلسبلمٌة !!‬ ‫«ضٌاع دٌنً» هذا عنوان الكتاب الثالث لبرفٌسور الرٌاضٌات األمٌركً الملحد‬ ‫(جفري النػ) فبعد أن أسلم وتزوج من امرأة مسلمة وأنجب منها ثبلث بنات كان أول‬ ‫كتبه «انطباعات أمٌركً اعتنق اإلسبلم» ثم ألؾ «حتى المبلبكة تسؤل» وبعد‬ ‫أحداث ‪ 11‬سبتمبر الدامٌة‪ ،‬أصدر كتابه «ضٌاع دٌنً» الذي ٌدور موضوعه حول‬ ‫حٌرة الجٌل الثالث من أبناء المسلمٌن فً أمٌركا‪ ...‬‬ ‫فالمإشرات التً فهمت بوضوح من مواقؾ القانون الفرنسً تجاه الجالٌة المسلمة‬ ‫هناك مإداها ولسان حالها ٌقول‪« :‬أٌها المسلمون‪ ..‬وال تنسوا أن الدكتور الفٌلسوؾ الجزابري األصل الؽربً‬ ‫الهوى‪ ،‬والوالء (محمد أركون) وقؾ مع الفرنسٌٌن ضد بنً قومه فً الوقت الذي‬ ‫وقؾ فٌه نظراإه وفبلسفة فرنسٌون باألصالة مع حق العرب فً حرٌاتهم‬ ‫الشخصٌة!!!‬ ‫فً هذه األجواء المشحونة بالتحدي ال تنفع الكتابة والمقاالت والخطب فً تخفٌؾ‬ ‫المعاناة‪ ،‬وانما العمل المإسسً هو الحل‪ ،‬لكن العمل المإسسً مرهق مالٌا ً وصعب‬ ‫فً استخراج التصرٌحات اجرابٌا ً وزمنا ً والبُطء لٌس فً صالح األجٌال الجدٌدة‬ ‫المسلمة‪ ،‬فً هذه األجٌال قرر الدكتور محمد نذٌر حكٌم الذي قطن فرنسا قبل أكثر‬ ‫‪79‬‬ .‬‬ ‫ٌعجب اإلنسان من عمق المإلؾ وقدرته على تشخٌص واقع األجٌال الجدٌدة‬ ‫والتحدٌات الفكرٌة واالجتماعٌة التً ٌواجهونها‪ ،‬واألهم قدرته على تفنٌد وشرح‬ ‫االشكاالت العقابدٌة والشبهات التً أربكت عقولهم‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مؽنٌة «الراب»‪ .

‬جمعنً به مجلس واحد فً رمضان العام الماضً فً‬ ‫الكوٌت وهو اآلن ٌنزل ضٌفا ً علٌنا فً الكوٌت وسٌؽادر بعد أٌام‪ ..‬الدكتور محمد‬ ‫نذٌر جعل من التعلٌم الراقً المتٌن هدفه األول فً اٌجاد محضن رسمً وعلمً‬ ‫ومستقبلً لتخرٌج أجٌال ال تكتفً بتعلم اللؽة العربٌة واألخبلق والدٌن فحسب‪ ،‬وإنما‬ ‫أرادها شٌبا ً آخر‪ ...‬‬ ‫بٌد أن التحدٌات المادٌة هً المحك من استمرار المدرسة الفردٌة فً ظل مجتمع‬ ‫متطور والسإال لماذا حصلت هذه المدرسة على هذا التقدٌر الرفٌع والرسمً من‬ ‫فرنسا‪ ،‬وحصلت احدى طالباتها على منحة التفوق الفرنسٌة‪ ،‬هذا سنشرحه فً مقالنا‬ ‫التالً‪.‫من (ٖٓ) عاما ً أن ٌقوم بواجبه‪ ،‬واستثمر موقعه العلمً الرفٌع فً فرنسا فهو أحد‬ ‫العلماء الطبٌعٌٌن الذي له براءة اختراع وجوابز علمٌة تقدٌرٌة فً علم (النانو)‬ ‫وااللكترونٌات الدقٌقة‪ ..‬وفعبلً كانت المفاجؤة‪ ..‬قال‬ ‫الدكتور ‪:‬انها التحقت بمدرستنا للتعرؾ على اإلسبلم!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٓ‪8‬‬ .‬‬ ‫سؤلت أبو مإمن الدكتور محمد نذٌر هل تابعتم قصة إسبلم أشهر مؽنٌة «راب »فً‬ ‫فرنسا بل وأوروبا «دٌامس» والضجة اإلعبلمٌة التً رافقت اسبلمها‪ .......‬أال وهً ان مدرسته (مإسسة الكندي‬ ‫التعلٌمٌة بفرنسا) حصلت على تقدٌر المدرسة النموذجٌة الثانٌة فً فرنسا! ألنه جعل‬ ‫كل طاقته اعداد مشروع تعلٌمً متطابق مع البرنامج التعلٌمً بفرنسا الى جانب‬ ‫ترسٌخ قٌمنا االسبلمٌة الواعٌة لبناء أجٌال تعتز بقٌمها الجوهرٌة‪..

..‬‬ ‫وتعتبر االفبلم من اكثر الصور تؤثٌرا فً العقل الباطن والظاهر برسابلها الضمنٌة‬ ‫والكامنة ونعومة تسربها الى قاع النفس‪ ..‬التفت حولك فستجدها معك دابما‪ .....‬التً توحً بصمتها للمشاهد فتحرك احبلمه ووجدانه فتدفعه الى التنفٌذ‬ ‫والصرؾ المالً‪.‬اعرؾ وتعرفون‬ ‫جٌدا اننا فً عصر الصورة وفنون تؤثٌرها سواء كانت فٌلم فٌدٌو او صورة‬ ‫صامتة‪ .....‬فً الشارع فً المجمع التجاري‪ ،‬فً‬ ‫المستشفى‪ ،‬فً البٌت‪ ،‬فً الوزارات‪ ،‬فً الصحافة‪ ،‬فً التلفزٌون‪ ،‬فً النت‪ ،‬فً‬ ‫الدكان الصؽٌر والفندق الذي زادت نجومه على الخمسة‪..‬‬ ‫عبقرٌتها انها تإثر فٌك دون ان تنطق بحرؾ وتذٌب مشاعرك وهً فً ثباتها ال‬ ‫تهتز‪ ..‬‬ ‫هل عرفتها؟ انها «الصورة« ‪».‬صلٌت‬ ‫العشاء االربعاء الماضً فً مسجد االمٌر سلمان مع االهل والذي ٌقع خلؾ الفندق‬ ‫الذي اسكنه بمدٌنة جدة وبعد صبلة التراوٌح وعلى باب المسجد سلم علًّ رجل ٌجمع‬ ‫بٌن لٌاقة البدن واالبتسامة المشرقة والترحٌب الجمٌل وتحكم بعلو اخبلقه من‬ ‫اللحظات االولى للقابه‪..‬الدعاٌة واالعبلن» ٌحاصران االنسان وٌؽرقان‬ ‫ادراكه بالصورة‪ ،‬التً ٌؽلب علٌها مخاطبة البعد الجسمانً واالقتصادي لبلنسان‬ ‫وهدفها الوحٌد انتزاع القناعة باقتناء وشراء السلعة او المنتج الذي ٌرافق صاحب‬ ‫الصورة وفً االؼلب صاحبة الصورة (االنثى االستعراضٌة)‪ .‬‬ ‫فؤصر ان ٌوصلنً الى الفندق فلما اعتذرت كشؾ لً عن هوٌته ما جعلنً استسلم له‬ ‫انه الكابتن سمٌر كردي بطل العالم فً الكونؽو لعام (ٕٗٓٓ) وعنده بطاقة شخصٌة‬ ‫مكتوب فٌها)‪ ، (dangerous man‬أصر ان ٌطوؾ بً على شاطا جدة لٌطول‬ ‫اللقاء وسقانً الشاي االخضر فً الطرٌق ودار حوار راق استفدت منه كثٌرا بعد ان‬ ‫اؼرقته باالسبلة ألتعلم متى تعلقت بالكونؽو؟ قال منذ كان عمري سبع سنوات عندما‬ ‫ٔ‪8‬‬ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مإذن الحرم وبطل العالم للكونؽو !‬ ‫التفت حولك‪ ،‬انها فً كل مكان تنظر الٌك تبتسم لك بجمالها وصفابها ونعومتها‬ ‫وألوانها الزاهٌة‪..‬والذي جعلنً أسطر حروفً عن اثر‬ ‫الصورة هو بطل العالم للكونؽو بعد حوار لم ٌتجاوز نصؾ الساعة معه‪ ..

‫شاهدت المسلسل الشهٌر (كونفو) ذا الحلقات المتتابعة الطوٌلة وسرد قصة تردده‬ ‫الطوٌل وبقابه لسنوات طوٌلة فً الصٌن ٌتعلم هذه الرٌاضة ذات المهارة الفذة‬ ‫واللٌاقة العالٌة قلت ما اعظم قٌمة خرجت بها من تعلمك (الكونؽو)؟ قال‪( :‬التواضع)‬ ‫انه المبدأ والقٌمة الذي ر ّكز علٌها وأوصى بها كل مدربً هذه الرٌاضة أما أنا‬ ‫وتؤملً الشخصً علمنً ان (القوة )نعمة من هللا على االنسان لٌخدم فٌها الناس؟‬ ‫طال الحوار فقلت له هل تعلم ان مسلسل الكونؽو كان آخر مسلسل فً حٌاتً تابعته‬ ‫بشؽؾ وانبهار وتوحد نفسً فً شخصٌة البطل فً صباي وبعدها هجرت الشاشة‬ ‫الصؽٌرة الى الكتب وكان ذلك فً مرحلة االولى ثانوي‪..‬‬ ‫وللحدٌث بقٌة‬ ‫محمد العوضً‬ ‫ٕ‪8‬‬ .‬‬ ‫أذكر ذلك ألدلل على اثر الصورة والدراما واالفبلم فً تشكٌل الذوق وخلق النماذج‬ ‫البطولٌة فً االذهان وهذا كان اٌام التلفزٌون الوحٌد ببل ألوان وال فضابٌات وال نت‬ ‫ولم تتطور فنون االعبلم المربً الى هذه العبقرٌة المجنونة الفذة اآلسرة الساحرة‪،‬‬ ‫فماذا نقول الٌوم وكٌؾ ننظر لبلجٌال المسكٌنة التً ٌشكلها االعبلم وثقافة الصورة‪،‬‬ ‫اننً ال اعطً حبل وإنما أنبه ألن البعض ٌتعامل بسذاجة فابقة الى ما ٌحصل‬ ‫للعبلقات االجتماعٌة بسبب الصورة العبثٌة او الموجهة‪..‬‬ ‫ثم علمت منه انه ابن حسن كردي مإذن المسجد النبوي رحمه هللا الذي توفً قبل‬ ‫(ٔٔ) سنة وهو ٌإذن عند قوله وأشهد ان محمدا رسول هللا فً رمضان وصلى علٌه‬ ‫قرابة ملٌون مسلم‪.‬‬ ‫ان بطل العالم أخضع الكونؽو لمعاٌٌره كمسلم فهو ٌصلً وٌصوم وٌحب الخٌر‬ ‫للناس وٌقول لم تضؾ لً الكونؽو فً جانبها االخبلقً شٌبا ؼٌر موجود فً دٌنً‪.

..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فضٌحة على حوض السباحة !‬ ‫دكتوران كوٌتٌان منسوبان الى قطاع التعلٌم العالً هما بطبل الفضٌحة ال استطٌع‬ ‫ذكر اسمٌهما لسبب واحد هو أننً لم استؤذنهما بعد‪.‬طبعا الطلبة لم ٌكونوا ٌعلمون بؤن الشخصٌن الجالسٌن على‬ ‫الحوض كوٌتٌان او انهما المعنٌان بالتحذٌر من زٌارتهما!!‬ ‫هذه حادثة واحدة تكشؾ مدى الفضٌحة المخجلة والمإلمة فً بنٌة التعلٌم العالً الذي‬ ‫تحول الى تعلٌم «واطً» فً فترة ٌعرفها اصحاب الشؤن وفاحت رابحتها التً‬ ‫صارت ام الفضابح‪ ،‬والسإال لماذا تؤخر اكتشاؾ هذا العطب العظٌم فً بلد صؽٌر‬ ‫مكشوفة فٌه العبلقات االجتماعٌة والنظم وفٌه صحافة وضعها جٌد وبرلمان ‪......‬‬ ‫انه االهمال والفردٌة واختفاء الحس والضمٌر فً الوالء العام للبلد وفوق ذلك‬ ‫عملٌات التنفٌع واالستفادة ومصالح نخبة فاسدة وجشعة هنا وهناك‪ ...‬القضٌة تمثٌل‬ ‫وتزوٌر وتنفٌع ودمار‪ .‬قال االستاذ فرحان إنه كان مع الدكتورٌن‬ ‫(‪ ).‬‬ ‫موضً الحمود عملٌة التعمد فً ابقاء (الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً والتدرٌب) على‬ ‫ما فٌها من فوضى وضعؾ وتراكم االزمات بسبب المصالح‪ .......‬‬ ‫فلنبدأ بالتسلسل فً سرد الواقعة ومدى داللتها الكارثٌة على عملٌة التعلٌم فً البلد‪..‬اللذٌن كلفتهما وزارة التربٌة بالسفر لبعض الدول للتحقق من الجامعات‬ ‫التً اخذت تستقبل االؾ الطلبة من الكوٌت بإجراءات مشبوهة ونتابج وشهادات ببل‬ ‫أي رصٌد حقٌقً من التعلٌم!‬ ‫وبٌنما كان الدكتوران فً الفٌلٌبٌن ٌشربان الشاي مساء على حوض السباحة واذا‬ ‫بهما ٌسمعان مجموعة من الطلبة الكوٌتٌٌن ٌنادون على بعضهم ٌافبلن اتصلت بنا‬ ‫السكرتٌرة الفبلنٌة وتقول‪« :‬أكو وفد كوٌتً تعلٌمً جاي ٌتؤكد من حقٌقة الجامعة‬ ‫وسٌر عملٌة التعلٌم ‪..‬والمصالح فقط!!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫ٖ‪8‬‬ .‬‬ ‫فً ؼرفة استاذ مادة الحاسوب الزمٌل فرحان العنزي فً كلٌة الدراسات التجارٌة‬ ‫اشرب الشاي فً لحظات االستراحة البٌنٌة وهناك نلتقً باساتذة المادة وبٌنما كان‬ ‫الحدٌث ٌدور عن عملٌة الؽش االكبر والتخرٌب التارٌخً فً قصة بٌع الشهادات‬ ‫والجامعات الوهمٌة والدراسة الكاذبة المبنٌة على تواطإ جهات خارجٌة وداخلٌة‬ ‫ضحٌتها المجتمع واالنسان والمستقبل‪ ..( ).‬هذا المقال‬ ‫مقدمة ألضع بٌن ٌدي المسإولٌن فً التعلٌم العالً وعلى رأسهم االخت الوزٌرة د‪.‬الخ‪.....‬وتقول لكم السكرتٌرة اتصلوا بالجمٌع وضرورة تواجدهم‬ ‫الساعة الفبلنٌة ألننا اجرنا مبنى او قاعات او ال اذكر التفاصٌل‪ ».

‬كانت هذه السطور خاتمة مقالتً السابقة‪ ،‬ودفعا للبس ومزٌدا‬ ‫لبلٌضاح أقول ان مقالً كان من وحً ما قرأناه فً الصحؾ من تصرٌح مدٌر عام‬ ‫الهٌبة الدكتور ٌعقوب الرفاعً من ان موضوع فصل التعلٌم التطبٌقً عن التدرٌب‬ ‫على طاولة الوزٌرة ‪...‬من هو المتمصلح األكبر؟ !‬ ‫«هذا المقال مقدمة ألضع بٌن ٌدي المسإولٌن فً التعلٌم العالً وعلى رأسهم األخت‬ ‫الوزٌرة د‪ .‬والمصالح فقط»‪ ....‬‬ ‫وقد أبلت الهٌبة ببلء حسنا خبلل السنوات االولى من عمرها ولم تتضح الحاجة الى‬ ‫فصل القطاعٌن خبلل تلك الفترة بسبب صؽر حجم المإسسة‪ ،‬ولكن بدا ٌتضح حجم‬ ‫التباٌن بٌن القطاعٌن وتؤثٌره على اداء العمل المإسسً ومتطلبات سوق العمل بعد‬ ‫النمو الكبٌر فً قطاع المإسسة وتضخم برامجها وتعدد مدخبلتها ومخرجاتها‪..‬موضً الحمود عملٌة التعمد فً إبقاء الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً‬ ‫والتدرٌب على ما فٌها من فوضى وضعؾ وتراكم االزمات بسبب المصالح ‪...‬ان كل ٌوم تؤخٌر فً انجاز مشروع‬ ‫الفصل مساهمة فعالة فً ارهاق الهٌبة‪ ،‬ادارة وموظفٌن وأكادٌمٌٌن وطلبة‪ ،‬اننً اعلم‬ ‫ان الدكتور ٌعقوب الرفاعً المدٌر العام ضحى ببعض مصالحه الخاصة فً سبٌل‬ ‫دفع الشبهات عن نفسه‪ ،‬وما نرٌده وٌرٌده جمهور المنسوبٌن الى التعلٌم التطبٌقً‬ ‫والتدرٌب ان تنجح الوزٌرة فً عهدها إلصبلح التعلٌم وتطوٌره وحتى ٌفهم القارئ‬ ‫وأصحاب الشؤن الفكرة العامة لما نطالب به نوضح التباٌن بٌن قطاعً التعلٌم‬ ‫التطبٌقً والتدرٌب‪ ،‬عندما أنشبت الهٌبة قبل ثبلثة عقود من الزمن كانت تفً‬ ‫بالؽرض آنذاك من حٌث حجم المإسسة وعدد الطلبة ومتطلبات التخرج‪..‬‬ ‫ولعل أبرز ما ٌتعلق فً هذا التباٌن هو اختبلؾ الرسالة بٌن القطاعٌن‪ ،‬فرسالة التعلٌم‬ ‫التطبٌقً والبحوث هً المساهمة فً اعداد جٌل من الخرٌجٌن على مستوى مهاري‬ ‫راق‪ ،‬قادرٌن على العطاء والمنافسة فً عالم دابم التؽٌٌر والتطوٌر والسعً لتحقٌق‬ ‫الجودة الشاملة فً االداء التدرٌسً والبحثً‪ ،‬بٌنما رسالة قطاع التدرٌب هً توفٌر‬ ‫وتنمٌة القوى العاملة الوطنٌة الماهرة من خبلل تدرٌب وتعلٌم مهنً عالً الجودة‬ ‫ٌحقق طموحات االفراد وٌطور قدراتهم وٌلبً االحتٌاجات المتؽٌرة لسوق العمل فً‬ ‫ٗ‪8‬‬ ..‬وكان قصدي من قولً‪« :‬المصالح‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دكتورة موضً‪ .‬‬ ‫والمصالح فقط»‪ .‬هو‬ ‫المتمصلحون ؼٌر المنتمٌن للهٌبة والذٌن بسبب أجندتهم الخاصة ومشارٌعهم التعلٌمٌة‬ ‫التجارٌة (الخاصة اٌضا )ٌعرقلون قرار فصل التطبٌقً عن التدرٌب اي ان الهٌبة‬ ‫العامة للتعلٌم التطبٌقً قدمت تقرٌرها فً الموضوع وبرأت ذمتها واآلن ٌؤتً دور‬ ‫القٌادة العلٌا وعلى رأسهم السٌدة الوزٌرة‪ .....

‬‬ ‫<اختبلؾ مستوى مهارات المخرجات بالنسبة لكل من الكلٌات التطبٌقٌة ومعاهد‬ ‫ومراكز التدرٌب‪.‬‬ ‫باالضافة الى اختبلؾ الرسالة بٌن القطاعٌن‪ ،‬فهناك تباٌن ٌتعلق بالبرامج والمدخبلت‬ ‫والمخرجات والحاضرٌن والطلبة ونوجز هذا التباٌن بما ٌلً‪:‬‬ ‫أوالً‪ :‬التباٌن فً البرامج والمخرجات‪:‬‬ ‫<اختبلؾ نظام وطبٌعة العملٌة التعلٌمٌة والمناهج الدراسٌة فً كل من الكلٌات‬ ‫التطبٌقٌة ومعاهد ومراكز التدرٌب‪ ،‬فهً دراسة أكادٌمٌة وبحثٌة فً الكلٌات بٌنما هً‬ ‫تدرٌب مهنً بحت وورش فً مراكز التدرٌب‪.‬‬ ‫فً المقال المقبل نبٌن التباٌن فً ما ٌتعلق بؤعضاء هٌبة التدرٌٌس والتدرٌب والتباٌن‬ ‫فً ما ٌتعلق بالطلبة‪ ،‬لكن االتصاالت والرسابل واالستفسارات التً وصلتنً حول‬ ‫هذا الموضوع اكثرها ٌصب فً خانة من هو المتمصلح االكبر فً تؤخٌر وعرقلة‬ ‫فصل التطبٌقً عن التدرٌب؟!‬ ‫محمد العوضً>‪</< div‬‬ ‫٘‪8‬‬ .‫المتخصصات والمستوٌات الفنٌة والحرفٌة‪.‬‬ ‫<اختبلؾ المإهبلت الممنوحة للبرامج التعلٌمٌة فً القطاعٌن‪ ،‬ففً قطاع التدرٌب‬ ‫دورات ودبلوم منخفض وفً قطاع التعلٌم دبلوم وبكالورٌوس‪.‬‬ ‫<اختبلؾ احتٌاجات سوق العمل بالنسبة لمخرجات كبل القطاعٌن من حٌث المستوى‬ ‫والتخصص والمهارات ذات الصلة‪.‬‬ ‫<احتٌاجات المٌزانٌة مختلفة من كل قطاع الى آخر حٌث االبحاث والدورات وإقامة‬ ‫المإتمرات العلمٌة وؼٌرها‪.

ٖ .‬العبقرٌة التركٌة ‪ .‬وهو سإال وجٌه‬ ‫وضروري وألخص مع التركٌز مجمل اجابتً التً تستلزم على المراقب ان ٌلحظ‬ ‫نقاط التحول فً القضٌة الفلسطٌنٌة من حٌث المتؽٌرات الدولٌة‪ ،‬ولكن قبل فهم‬ ‫التحول الدولً ال بد من رصد التحوالت الفلسطٌنٌة ثم التحوالت العربٌة‪ ..‬‬ ‫ولو قارنا وأجرٌنا تحلٌبل دقٌقا لهذه التحوالت على المحاور الثبلثة ‪ -‬الفلسطٌنٌة‬ ‫والعربٌة والدولٌة ‪ -‬لوجدنا انها كلها سارت فً االتجاه السلبً واالنحدار نحو‬ ‫الهزٌمة والتخاذل اال فً الحاالت التً ٌصل فٌها اصحاب المبادئ والشعارات‬ ‫االسبلمٌة الى سدة السلطة وهذا ٌإكد على طبٌعة الصراع الدٌنً بٌننا وبٌن العدو‬ ‫الصهٌونً‪.ٔ979‬انهٌار االتحاد‬ ‫السوفٌتً ٔ‪ ..ٕ .‬‬ ‫وقبل ان افصل فً الشؤن التركً اشٌر الى الدور االٌرانً فً دعم القضٌة‬ ‫الفلسطٌنٌة لوال المنؽصات والتعكٌر الذي ٌشوب هذا الدور فٌفقده االجماع الذي حازه‬ ‫الدور التركً وذلك بسبب سٌاسات اٌران العسكرٌة واحتبللها جزرا فً الخلٌج‬ ‫وتدخبلتها السٌاسٌة وأجندة خاصة طوٌلة لٌس هذا مجال شرحها‪..‬قلت‪:‬‬ ‫على الصعٌد الفلسطٌنً فإن اهم هذه التحوالت ٔ ‪ -‬الخروج من بٌروت ٕ‪.‬‬ ‫أما فً تحلٌل الدور التركً فإنه تحول من حالة التحالؾ االستراتٌجً التارٌخً‬ ‫‪8ٙ‬‬ .‬‬ ‫أما على الرقعة العربٌة‪ .ٔ99‬أما نقطة التحول الخطٌرة فكانت وصول حزب العدالة‬ ‫والتنمٌة التركً بقٌادة (رجب طٌب أردوؼان) الى الحكم فً تركٌا العام ٕٕٓٓ‬ ‫استبدل فٌها نظام حلٌؾ استراتٌجً من اٌام حكم أتاتورك بنظام منتخب بطرٌقة‬ ‫دٌموقراطٌة ذي جذور اسبلمٌة ٌعلن مناصرته للقضٌة الفلسطٌنٌة‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أسطول الحرٌة‪ .ٔ99‬وصول حماس للسلطة بانتخابات دٌموقراطٌة ‪ٕٓٓٙ‬م‪.‬الؽباء العربً !!‬ ‫كٌؾ نفهم الموقؾ التركً فً مبادرة سفٌنة الحرٌة والموقؾ من حصار ؼزة؟ كان‬ ‫هذا فحوى سإال الزمٌل نواؾ القطان فً برنامج «مسابً» على قناة «الراي» اول‬ ‫من امس وكنت مع الدكتور جمعان الحربش ضٌفً البرنامج‪ ..ٗ .ٔ98‬‬ ‫اتفاقٌة أوسلو ٖ‪ .ٔ978‬مبادرة السبلم العربٌة ٕٕٓٓ‪ ..ٔ9ٗ8‬هزٌمة ‪ ..ٕ .ٔ :‬هزٌمة ‪ .ٖ .ٔ :‬سقوط نظام‬ ‫الشاه واستبداله بنظام ٌعلن الحرب على اسرابٌل ‪ ..ٖ .‬أما دولٌا‪ .ٔ9ٙ7‬هزٌمة اتفاقٌة‬ ‫كامب دٌفٌد ‪ .ٕ .

‬‬ ‫وما فعلته القوات الصهٌونٌة ضد السفٌنة التركٌة وقتلها بطرٌقة وحشٌة واعتداء سافر‬ ‫لؤلتراك سٌكون له االثر الذي لم ٌحسبه الكثٌرون ومنهم اسرابٌل‪ ،‬أال وهو ترجٌح‬ ‫المزاج الوطنً والدٌنً لدى األتراك على حساب الوالء للجٌش المنسجم مع النظام‬ ‫الصهٌونً وبهذا مارست اسرابٌل بهمجٌتها وتوترها ؼٌر المنضبط رفع كفة المٌزان‬ ‫‪87‬‬ .‬الجٌش ذو‬ ‫التوجٌهات المعانقة إلسرابٌل كاستراتٌجٌة تبعٌة ألمٌركا مع مصالح مقدرة‪.‬‬ ‫مقارنة مهمة‬ ‫معظم الحركات االسبلمٌة كانت ولعلها ما زالت تعانً عقدة (قطؾ الثمرة)‪ ،‬فهً‬ ‫كلما عملت واجتهدت فً الوصول لموقع صناعة القرار او الحكم فً اي بلد وعندما‬ ‫توشك على ذلك‪ٌ ،‬تم االنقبلب علٌها وإعادتها عشرات السنٌن او اؼراقها فً‬ ‫مشكبلت داخلٌة ومع الجٌران‪.‬‬ ‫حزب العدالة والتنمٌة انتبه الى هذه االشكالٌة وٌعود الفضل فً ذلك الى ربٌسه‬ ‫(أردوؼان) الذي قرر االنفصال عن استاذه نجم الدٌن أربكان وحزبً (الرفاه)‬ ‫و(الفضٌلة) فً العام ٕٔٓٓ‪.ٔ :‬حزب العدالة ذو الحس الدٌنً والمزاج الوطنً‪ .‫الوثٌق الى خط المواجهة السٌاسٌة بعد وصول حزب العدالة والتنمٌة الى سدة السلطة‬ ‫فً العام ٕٕٓٓ‪ ،‬وأعتقد ان كل المإشرات تنبا باالنتقال من هذه العبلقات الى‬ ‫مرحلة العداء المباشر خصوصا بعد حادثة االعتداء على اسطول السفن التركٌة‬ ‫وقتلها للرعاٌا األتراك ولقد بدا واضحا خطاب أردوؼان امس فً الداللة على ما‬ ‫نقول‪.‬‬ ‫واستمرت شعبٌة النظام فً ازدٌاد وبدا واضحا ان األتراك اصبحوا مقسومٌن الى‬ ‫جبهتٌن‪ .ٕ .‬‬ ‫فً ما ٌتعلق بالشؤن الفلسطٌنً بقً موقؾ الحزب ؼامضا ولم ٌعارض الجٌش‬ ‫(الموالً تارٌخٌا إلسرابٌل) وواصل االصبلحات الداخلٌة بهدوء شدٌد حتى ضمن‬ ‫كسب الشارع الى سٌاساته الى ان وصل حصار ؼزة الى الذروة بالحرب التً شنت‬ ‫علٌها قبل عامٌن فً ‪ ٕٓٓ8‬حٌث اعلن أردوؼان فً مإتمر دافوس عن موقفه‬ ‫البطولً ؼٌر المسبوق بإدانته إلسرابٌل وانسحابه من المإتمر‪.

‬‬ ‫وٌا له من ذكاء سٌاسً وحنكة دٌبلوماسٌة اذا ما قورن بسٌاسات االنظمة العربٌة‬ ‫تجلى عجزها وؼباإها السٌاسً فً كل وا ٍد!!‬ ‫‪88‬‬ .‫الشعبً لحزب العدالة ومزٌدا من قرارات تحجٌم الجٌش الذي ظهر بمظهر الصدٌق‬ ‫الحمٌم لمن ٌقتل أبناءه‪.

‬‬ ‫•اختبلؾ لوابح البعثات والمشاركة بالدورات الخارجٌة‪.‬‬ ‫•اختبلؾ النظم واللوابح التً تنظم الرواتب‪ ،‬العبلوات‪ ،‬المزاٌا‪.‬‬ ‫ثانٌا‪ :‬التباٌن فً ما ٌتعلق بؤعضاء هٌبة التدرٌس والتدرٌب‪:‬‬ ‫•اختبلؾ مإهبلت وخبرات الهٌبة التدرٌسٌة والتدرٌبٌة فً كل من الكلٌات التطبٌقٌة‬ ‫ومعاهد ومراكز التدرٌب (دكتوراه وماجتسٌر للهٌبة التدرٌسٌة‪ ،‬ودبلوم وبكالورٌوس‬ ‫للهٌبة التدرٌبٌة‪).‬‬ ‫رابعا‪ :‬المعوقات التً تواجه عملٌة التطوٌر فً الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً‬ ‫والتدرٌب‪:‬‬ ‫•تباٌن تركٌبة اعضاء مجلس االدارة من حٌث التخصصات ومجاالت العمل والتً‬ ‫‪89‬‬ .‬‬ ‫•اختبلؾ نظم ولوابح المشاركة بالمإتمرات العلمٌة واالبحاث والمجبلت العلمٌة‪.‬‬ ‫•اختبلؾ نظم ولوابح االستفادة اعانة الطالب والخدمات االخرى من احتفاالت‬ ‫تخرج والمشاركة باالنشطة الطبلبٌة وؼٌرها الخاصة بالرعاٌة الطبلبٌة‪.‬‬ ‫•نظم ولوابح الطلبة تختلؾ بٌن القطاعٌن بالنسبة للقبول والتسجٌل والتحوٌل‬ ‫واالختبارات واالنسحاب وعدد وحدات التخرج وعدد الساعات لكل مادة‪.‬‬ ‫•اختبلؾ نظم ولوابح تقلد المناصب االشرافٌة‪.‬‬ ‫•اختبلؾ نظم ولوابح االنذارات والحضور ووقؾ القٌد وحساب وعدد ساعات‬ ‫التخرج‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬جواب الدكتورة موضً !‬ ‫عرضت جانبا من مقالً السابق عن أهمٌة فصل قطاعً التطبٌقً والتدرٌب من‬ ‫خبلل ذكر عناصر التباٌن بٌن القطاعٌن من خبلل البرامج والمخرجات والٌوم أكمل‬ ‫التباٌن فً جوانب أخرى‪ ،‬ما ٌسبب وجودها ارباكا وتخلفا لهذه الهٌبة االصٌلة‪.‬‬ ‫ثالثا ‪:‬التباٌن فً ما ٌتعلق بالطلبة‪:‬‬ ‫•اختبل شرابح المدخبلت فً كل من الكلٌات التطبٌقٌة ومعاهد ومراكز التدرٌب‪،‬‬ ‫حٌث الٌقبل فً الكلٌات ؼٌر حملة الشهادات الثانوٌة او ما ٌعادلها بٌنما ٌقبل فً‬ ‫مراكز التدرٌب الشهادات االبتدابٌة والمتوسطة‪.‬‬ ‫•اختبلؾ النظم واللوابح الخاصة بالترقٌات والتفرغ العلمً‪.

‬‬ ‫•عدم تجانس اعضاء اللجنة التنفٌذٌة «عمداء الكلٌات ومدٌري المعاهد فً لجنة‬ ‫واحدة على الرؼم من اختبلؾ االهداؾ والرسالة لكل منهم»‪ ،‬والتً بالتالً تإثر‬ ‫على كفاءة وجودة القرارات التً تتم مناقشتها داخل اللجنة‪.‬‬ ‫•التشابك بٌن القطاعٌن فً الخدمات االكادٌمٌة المساندة« القبول والتسجٌل» مركز‬ ‫القٌاس والتقوٌم‪ ،‬المكتبات‪ ،‬والرعاٌة الطبلبٌة‪ ،‬ومركز الحاسب اآللً ما ٌإثر اٌضا‬ ‫على كفاءة وسرعة انجاز االعمال المطلوبة‪.‬‬ ‫•التشابك بٌن القطاعٌن فً الشإون االدارٌة والمالٌة والخدمات العامة ما ٌإثر على‬ ‫كفاءة وسرعة انجاز االعمال المطلوبة‪.‬‬ ‫•التشابك فً قطاع التخطٌط والتنمٌة (مركز تطوٌر المناهج‪ ،‬متابعة الخرٌجٌن‬ ‫وؼٌرها‪).‫ال تساهم كثٌرا فً رسم واعداد الخطط لكل قطاع على حدة‪ ،‬فكل منهما استراتٌجٌاته‬ ‫وسٌاساته واهدافه المختلفة‪.‬‬ ‫•عدم القدرة على تحقٌق معاٌٌر الجودة االكادٌمٌة والعالمٌة فً ظل التضخم الحالً‬ ‫للهٌبة خصوصا (المخرجات ‪ -‬االدارة ‪ -‬اللوابح ‪ -‬المناهج‪).‬‬ ‫•عدم القدرة على االستثمار االمثل للموارد البشرٌة والمادٌة المتاحة فً ظل التشابك‬ ‫بٌن القطاعٌن وحجم العمل الهابل‪.‬‬ ‫جواب الوزٌرة‬ ‫الدكتورة الفاضلة وزٌرة التربٌة هذا العرض الذي ربما ٌكون ممبل نسرده لٌعلم‬ ‫الجمٌع الحقابق وتذكٌرا لمن ٌعرؾ وثانٌا الننً من المنسوبٌن للهٌبة العامة للتعلٌم‬ ‫التطبٌقً والتدرٌب فطبٌعً ان احرص على هذا التركٌز واخٌرا اخبرنً الدكتور‬ ‫معدي العجمً بؤنه فً اجتماعه معك وقال لك‪ :‬ان مجلس ادارة الهٌبة وافق من حٌث‬ ‫المبدأ على قرار الفصل ٕٗٓٓم وجاء قرار الهٌبة بالموافقة بناء على االستعانة‬ ‫بالمكتب الكندي العالمً والذي تتعامل معه وزارة المالٌة لبلستشارات وظل مدة سنة‬ ‫ٓ‪9‬‬ .‬‬ ‫•صعوبة مواكبة المستجدات والمتؽٌرات السرٌعة فً اسواق العمل المحلٌة والعالمٌة‬ ‫من حٌث االحتٌاجات ومستوى المخرجات بسبب ضخامة حجم العمل‪.‬‬ ‫•الصعوبة البالؽة للدعم الفنً والتقنً فً مواجهة عبء العمل الثقٌل‪.

‬‬ ‫ٔ‪9‬‬ .‫ٌدرس وٌشخص احوال الهٌبة وانتهى الى ان افضل تطوٌر للهٌبة هو خطوة الفصل‬ ‫بٌن قطاعً التطبٌقً والتدرٌب وقد انفق على الدراسة (ٕٓٓ) ألؾ‪ ،‬فماذا كان‬ ‫جواب الوزٌرة على هذه الدراسة وهذا االجماع من مجلس ادارة الهٌبة؟ اجابت‬ ‫الوزٌرة بكل هدوء‪ :‬عندهم دراستهم وعندنا لجنتنا!!! وللحدٌث تفصٌل‪.

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬المجانٌن‪ .‬وقد طلبت منه ونحن على الهواء مباشرة فً قناة «الراي»‬ ‫سهرة الخمٌس الماضً مع رفاقه فً برنامج «لقاء الراي» الذي ٌعده وٌقدمه بمهارة‬ ‫الزمٌل عبدهللا بوفتٌن‪ .‬الدكتور ولٌد أصٌب بطلق مطاطً فً فخذه من‬ ‫الكوماندوس اإلسرابٌلً‪ .‬لماذا هذا الطلب بالذات مع أن حاجات‬ ‫المحاصرٌن فً ؼزة عدٌدة؟ ألنً ادرك بؤن المعاٌشة لآلالؾ والمآسً لٌس‬ ‫كسماعها‪ ،‬والدكتور ٌعاٌش ثبلثة معاقٌن فهو أدرى من ؼٌره بهمومهم لذا قرر‬ ‫الذهاب بنفسه وبتشجٌع من أوالده لنصرة أهل ؼزة ولنصرة المنكوبٌن بمن فٌهم‬ ‫المعاقون‪ ،‬هذه القصة اإلنسانٌة وهذا الموقؾ البطولً ما كان لٌعرؾ لوال وقوع‬ ‫الحدث الذي التزال أصداإه بؤبعادها الكثٌرة الظاهر والكامنة تتفجر فً صالح أهل‬ ‫ؼزة والقضٌة‪ ..‬أنا أصؽر أوالد‬ ‫الدكتور ولٌد العوضً وٌقال اننً معاق ولكننً لست معاقا ألن المعاق الوحٌد هو‬ ‫المجنون‪».‬وعندما تكلم من تكلم فً خصوصٌات الناس وانتشر القٌل والقال كتب‬ ‫أصؽر أبناء الدكتور ولٌد (ٌوسؾ) رسالة للجمٌع وهً على بساطتها درس لكل‬ ‫متخاذل أو شامت أو مٌت الضمٌر‪ ،‬تحت عنوان «أسطول الحرٌة ٌوضح لنا معنى‬ ‫القوة الحقٌقٌة» كتب ٌوسؾ ٌقول‪« :‬بهذا ال أعنً القوة البدنٌة أو القوة العقلٌة ولكننً‬ ‫أعنً بؤعظم قوة وهً قوة اإلٌمان باهلل ورسوله صلى هللا علٌه وسلم‪ .‬طلبت منه ان ٌذ ّكر المشاهدٌن بؤنه كان معهم قرابة (ٓٓ٘)‬ ‫كرسً مُدولب ألبناء ؼزة المعاقٌن‪ .‬‬ ‫قال لً أبً ٌوما ً انه ذاهب إلى ؼزة للتبرع‪ ،‬فما حزنت وال ؼضبت ولكننً شعرت‬ ‫بالفخر والسعادة له ألن تلك هً القوة الحقٌقٌة‪ ،‬من ٌتصؾ بها ال ٌخاؾ من شًء ما‬ ‫دام على الحق ما دام ٌرضً هللا‪ ،‬فقد قال تعالى‪« :‬إنما المإمنون إخوة»‪ ....‬أنا ال‬ ‫ٕ‪9‬‬ .‬فهناك تقبل للواقع‬ ‫وتكٌؾ ورضى وتوافق نفسً‪ .‬وأسطول الحرٌة !‬ ‫الدكتور ولٌد العوضً أحد رجال الكوٌت ممن كان على متن أسطول الحرٌة‬ ‫اإلنسانً‪ ،‬لم أعلم أنه من الذاهبٌن إلى هناك مع أنه عضو رابطة أعضاء هٌبة‬ ‫التدرٌس فً التعلٌم التطبٌقً فهو زمٌل مهنة‪ ،‬وأعلم منذ زمن بعٌد أن له ثبلثة أبناء‬ ‫معاقٌن حركٌا ً وأذكٌاء عقلٌا ً والدكتور ولٌد ٌصطحبهم معه فً كل مناسبة تراه معهم‬ ‫فً معرض الكتاب ومناسبات األعٌاد والمحاضرات العامة‪ .

‬قال تعالى‪( :‬محمد رسول هللا والذٌن معه‬ ‫أشداء على الكفار رحماء بٌنهم)‪ .‬هذه رسالة البن ٌقال انه‬ ‫معاق بدنٌا ً ولكن كم من أب وأم ٌخاؾ أن ٌسافر لٌس ألن أبناءه معاقون بدنٌا ً وإنما‬ ‫ألنهم معاقون أخبلقٌا ً وفكرٌا ً وسلوكٌا ً ال ٌسلم منهم جار وال قرٌب بل وال أحد‬ ‫الوالدٌن‪ ،‬وأخٌراً أنا أتفهم ان ٌنتقد اسطول الحرٌة البعض ألن المسؤلة قناعات‬ ‫وتقدٌرات وآراء تتباٌن وهذا أمر طبٌعً‪ ،‬ولكن الذي لٌس طبٌعٌا ً وٌعد جنونا ً خالصا ً‬ ‫وإعاقة عقلٌة كاملة أن ٌفرح البعض وٌصرح بصوته العالً وٌتمنى أال تصل‬ ‫المعونات ألهل ؼزة!!‬ ‫ٖ‪9‬‬ .‬جنود هللا هم‬ ‫الذٌن ٌدافعون عن الدٌن ونصرة الحق‪ .‬‬ ‫ركاب أسطول الحرٌة أبطال وجند من جنود هللا وقدوة لنا فً قوتهم وشجاعتهم‪،‬‬ ‫فكان هدفهم لٌس للشهرة ولكن لفك الحصار ومساعد إخواننا الفلسطٌنٌٌن‪.‬كٌؾ ترٌدون أن تكونوا مع رسول هللا وأكثر الناس‬ ‫الذٌن ٌعلمون ماذا ٌحصل فً ؼزة ٌحاولون أن ٌنسوهم وٌسٌروا فً الحٌاة كؤن‬ ‫الفلسطٌنٌٌن لٌسوا إخواننا‪.‬‬ ‫ٌوسف ولٌد العوضً‬ ‫>أقول ‪:‬لٌتنا نربً أوالدنا على التعاطؾ مع المجروحٌن وتنمٌة مساعً التراحم مع‬ ‫الجنس اإلنسانً بدالً من نبرات تكرس الحقد فً النفوس‪ .‫أرضى بالعدوان الذي ٌحصل فً فلسطٌن فإننً تمنٌت لوكنت مع أبً لمساعدة‬ ‫المحاصرٌن فً ؼزة ولم أكن أتمنى أن أبً جالس معً فً البٌت‪ ،‬ما بكٌت وال خفت‬ ‫علٌه ألن لو أصابه ضرر أو حتى الموت فإنه شهٌد وذلك أفضل نهاٌة ٌتمناها كل‬ ‫مسلم صادق بإٌمانه‪ ،‬قال تعالى‪( :‬هو الذي أنزل السكٌنة فً قلوب المإمنٌن لٌزدادوا‬ ‫إٌمانا ً مع إٌمانهم وهلل جنود السماوات واألرض وكان هللا علٌما ً حكٌما)‪ ...

.‬‬ ‫وأظن بل أجزم ان الركام الكبٌر من البدع والخرافات والزٌادات التً أضٌفت للدٌن‬ ‫كانت أحد أهم االسباب فً زهد الكثٌرٌن من أبناء الدٌن نفسه بدٌنهم والنفور من‬ ‫عقٌدتهم بل والتشهٌر باالسبلم الذي ولدوا فٌه ونشؤوا بٌن ظهرانً أهله‪ ،‬ولقد لمست‬ ‫هذا من خبلل لقاءاتً وحواراتً مع بعض المنسحبٌن من االسبلم أو الشاكٌن فٌه‪.‬فؤجد ان االجابة تؤخذ طابع االجماع على أن زٌادات ال‬ ‫عبلقة لها بالدٌن أضٌفت الى العقٌدة والشرٌعة معاً‪ ،‬ولهذا جاءت حركات التصحٌح‬ ‫وولد رجال االصبلح الدٌنً‪..‬ومعالجته بلطؾ وعمق‪،‬‬ ‫ولعل مظاهر االضرحة والمزارات الدٌنٌة وما ٌضفى علٌها من قداسات ومبالؽات‬ ‫فً مواسم الموالد وؼٌرها كانت سببا ً لزهد أجٌال من الشباب بالدٌن نفسه فكما نفر‬ ‫كثٌر من النساء من الدٌن ألنهن خلطن بٌن الظلم الواقع علٌهن باسم االسبلم من‬ ‫خبلل طؽٌان التقالٌد واالعراؾ على أحكام الشرٌعة وحلت محل الكتاب والسنة‪.‬‬ ‫لهذا وجب على واضعً مناهج التربٌة االسبلمٌة االلتفات الى هذا الملحظ الخطٌر‬ ‫ومن ثم التنبٌه على الفرق بٌن الدٌن الحق والتدٌن الزابؾ‪ .‬‬ ‫ٗ‪9‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬العتبات ؼٌر المقدسة !!‬ ‫سلسلة المقاالت التً أبدأها بهذا المقال هً من وحً ما أُثٌر من زوبعة سٌاسٌة‬ ‫وجدل فكري وتجاذب مذهبً بسبب بعض أسبلة اختبار مقرر التربٌة االسبلمٌة فً‬ ‫المدارس‪ ،‬وبعٌداً عن استثمار هذا االشكال الذي أخذ أكبر من حجمه ‪ -‬كالعادة ‪-‬‬ ‫ودخل دابرة المبارٌات فً حلبة االنتماءات أرٌد أن أشرك معً فً همً كل من‬ ‫ٌرصد الواقع بوعً‪ ،‬وال ٌمكن أن ٌنفع الوعً ما لم تسلم النواٌا وتؽلب المصلحة‬ ‫العامة على المصالح الخاصة والشخصٌة‪ ،‬وكلنا ٌعلم مدى اثر االنتماءات فً تحٌّز‬ ‫اإلنسان إال أن العقبلء ٌمٌزون بٌن متحٌز منصؾ وآخر متشنج وثالث متهور‬ ‫مخبول!‬ ‫عندما أدرس الطلبة فً الكلٌة( مقرر الثقافة االسبلمٌة) وأصل الى باب العقابد‪ ،‬فإننً‬ ‫أتوجه بالسإال للطلبة‪ٌ :‬ا شباب هل عقابد المسلمٌن الٌوم فً عالمنا االسبلمً‬ ‫المترامً هً ذات العقٌدة التً كانت فً الصدر األول من االسبلم ام ان هناك‬ ‫اضافات وتؤوٌبلت وامتزاج التوحٌد بالعرؾ بالتقالٌد باالساطٌر والخبرة الذاتٌة‬ ‫بالموروث الثقافً أٌا ً كان‪ .

‬‬ ‫ان على المعنٌٌن بمناهج التربٌة االسبلمٌة مهمة ثقٌلة جداً فإننا نعٌش فً فضاء ثقافً‬ ‫مفتوح بل منفلت من أي ضابط والجٌل الذي تنهمر علٌه المفاهٌم بلؽة جدٌدة ومنطق‬ ‫ؼٌر مسبوق فً حاجة الى تفهم ومن ثم الى خطاب مبتكر ٌناسب المرحلة والطبٌعة‬ ‫الجدٌدتٌن‪.‬‬ ‫فً هذه الحال البد أن نمٌز بٌن المقدس وؼٌر المقدس‪ ،‬واذا كان المادٌون‬ ‫والعلمانٌون‪ٌ ،‬عٌبون علٌنا االٌمان بالمعجزة والمقدسات‪ ،‬فإن العٌب ٌكون أكبر عندما‬ ‫ٌؽرق المبلحدة وؼبلة العلمانٌٌن بمقدساتهم من حٌث ال ٌشعرون فاستبدلوا مقدسا ً‬ ‫بمقدس‪ ،‬وانكروا ؼٌبٌات الدٌن واستسلموا لؽٌبٌّات الدنٌا!!!‬ ‫وال تنس أن تقرأ فصل «عتبات التٌه ؼٌر المقدسة »للناقد االدبً الفذ د‪ .‬‬ ‫أقصد ماذا سٌكون موقؾ الشباب من دٌنهم اذا كانوا ٌعٌشون بٌن موروث دٌنً‬ ‫اسطوري احتفالً ملًء بطقوس ؼرٌبة وبٌن شبهات مدروسة تقصؾ أصول العقابد‬ ‫وأصول الدٌن‪.‬عبدالعزٌز‬ ‫حمودة من كتابه «الخروج من التٌه» ‪ -‬دراسة فً سلطة النص ‪ -‬من إصدارات‬ ‫المجلس الوطنً للفنون واآلداب «سلسلة عالم المعرفة»‪ ،‬وعندما ننتهً من عتبات‬ ‫المسلمٌن ؼٌر المقدسة نتناول ؼٌبٌات وأساطٌر وخرافات المبلحدة وؼبلة العلمانٌٌن!‬ ‫٘‪9‬‬ .‫فكذلك بعض المثقفٌن الذٌن اتخذوا مواقؾ سلبٌة من دٌنهم بسبب طقوس احتفالٌة فً‬ ‫بٌبات قد تكون صادقة دٌنٌا ً لكن ٌعوزها الوعً الشرعً والوعً بمن ٌستؽلهم من‬ ‫خبلل عواطفهم الصادقة‪.

‬وأعرؾ ان بعض الناس تربطهم بسكان‬ ‫القبور بعض مشاعر الرجاء‪ .‬‬ ‫«إننا بزٌارة القبور‪ ،‬نسترجع ذكرٌات‪ ،‬وقد نسكب العبرات‪ ،‬وندرك أٌن المصٌر‬ ‫مهما حٌٌنا‪ .‬وقد‬ ‫نزور قبراً معٌنا ً لنستحًٌ بزٌارته معانً البطولة‪ ،‬ونعلن وفاءنا وتقدٌرنا لصاحبه‪...‬وقد كلفنا بزٌارة القبور لترق األفبدة‪ ،‬وندعو لمن سبقنا بالمؽفرة‪ ....‬إال‬ ‫أننً سؤجعل من قلم الشٌخ محمد الؽزالً المادة التً أعبر بها عن رأًٌ لعدة أسباب‬ ‫أولها ألن الؽزالً لٌس وهابٌا ً بل ان الردود والكتب التً صدرت فً الرد علٌه‬ ‫بالعشرات من أهل الحدٌث وؼٌرهم‪ .‬‬ ‫وزٌارة القبور بداهة لٌست عبادة لها‪ ..‬‬ ‫وأحب هنا ان اسطر قناعتً عن دعاء األموات وطلب حل مشكبلت الدنٌا منهم‪ .‬وأعرؾ ان هذه المشاعر نفسها ‪ -‬أو أحرّ منها ‪-‬‬ ‫موجودة عند رواد القصور‪ ،‬وأذناب الحاكمٌن‪ ،‬وهً مشاعر مرفوضة جملة‬ ‫وتفصٌبلً ما دامت توهن أمل اإلنسان فً هللا‪ ،‬وترده إلى ؼٌره من األحٌاء أو‬ ‫األموات نحن نؽار على عقٌدة التوحٌد‪ ،‬وال نسٌػ شركا‪ ،‬ونقبل آخر‪ ،‬وكم ٌحزننا أن‬ ‫‪9ٙ‬‬ ...‬وفً ذلك لداللة على ان االنتصار للعقٌدة ضد‬ ‫المخالفات المخجلة للشرٌعة والعقٌدة معا ً ٌجب ان تكون محل اتفاق لدى الجمٌع‪،‬‬ ‫وإلٌكم طرؾ ٌسٌر من وعً الؽزالً فً ما أتفق به معه حول تخلؾ المسلمٌن قال‬ ‫فً كتابه (دستور الوحدة بٌن المسلمٌن‪).‬وضرٌح اإلمام الحسٌن !‬ ‫ال أعتقد ان أحدا افتى بحرمة زٌارة المقابر ‪ -‬وان حصل ‪ -‬فإنها شطحة تطوى وال‬ ‫تروى‪ ،‬كما ال أظن أحداً ممن بلػ الرشد لم ٌدخل المقبرة ٌوما ً ما سواء للصبلة على‬ ‫قرٌب أو حبٌب أو جار أو أي إنسان تربطه به أو بجماعته صلة قرٌبة أو بعٌدة؟ اذا‬ ‫من أٌن جاء الوهم لدى بعض السٌاسٌٌن وؼٌرهم ان وزارة التربٌة تخالؾ البدهٌات‬ ‫وتثٌر الفتن بسبب بعض األسبلة المختصة باختبارات مادة التربٌة اإلسبلمٌة فً‬ ‫احدى المراحل الدراسٌة؟ والجواب‪ :‬ان لؤلوهام أسبابا ً عدٌدة أولها عدم تحري الدقة‬ ‫فً االطبلع على الموضوع والعجلة فً بناء المواقؾ واطبلق التصرٌحات‪ ..‬كان‬ ‫سإال التربٌة اإلسبلمٌة ٌتناول قضٌة االستؽاثة باألموات وطلب العون منهم وهو‬ ‫المحظور شرعا ً وعقبلً اما زٌارة القبور فمعروؾ لدى المتعلم واألمً أنها ؼٌر‬ ‫محرمة بل حثتنا علٌها السنة النبوٌة‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬وزارة التربٌة‪ .

.‬‬ ‫وللقبور بقٌة‪.‬لقٌنً أحدهم وقال لً‬ ‫مؽاضبا ً‪ :‬بلؽنا أنك صلٌت فً مسجد الصنم! فقلت مندهشا ً‪ :‬أي صنم؟! قال‪ :‬فً مسجد‬ ‫الحسٌن!! لو قدرت على جلد هذا السفٌه لجلدته‪ .‬‬ ‫واالستعانة على قضاء الحاجات تكون باهلل تبارك اسمه‪ ،‬وال ٌجوز ان ٌتجه مسلم إلى‬ ‫قبر لٌطلب من صاحبه عونا‪ ،‬فلماذا نترك الملك األعلى ونتعلق بعبد من عباده؟ وماذا‬ ‫ٌملك هذا المقبور ألمثاله من الناس؟ انه ألمر مإسؾ ان ٌشٌع بناء القبور على‬ ‫المساجد مع ما ورد من تحرٌم ذلك‪ ،‬حتى وهم الناس فً ببلدنا ان المسجد ما ٌكون‬ ‫إلى على قبر ألحد األولٌاء‪ٌ ،‬عتقد العوام انه مهوى القلوب وملتقى السابلٌن‪!!.‫ٌكون قلب امرئ ما فارؼا ً من هللا مملوءاً بؽٌره ممن بقوا أو هلكوا‪..‬نظرت إلٌه فً تؽٌظ ثم قلت‪:‬‬ ‫مسعر فتنة‪ ،‬أنت‪ ،‬ما ٌجد الشٌطان خٌراً منك فً إذكاء العناد وتمزٌق األمة!»‪.‬‬ ‫ثم ٌسترسل الشٌخ الؽزالً بذكر مواقؾ شاهدها فً محافظات عدة على تلك‬ ‫المخالفات وما جرت له من مشكبلت ومواجهات من العوام وؼٌرهم ثم قال‪:‬‬ ‫«ان تشٌٌد األضرحة وكسوتها وتزٌٌنها بالمعادن النفٌسة واستقدام الزوار الٌها أمر‬ ‫شاع فً امتنا‪ ،‬وال أصل له وأعرؾ بقاالً فً العاصمة بنى مسجداً‪ ،‬وبعد إتمامه‬ ‫استصدر رخصة ان ٌدفن فٌه‪ ،‬وتم له ما أراد! وأصبح من أولٌاء هللا! ان عبلج ذلك‬ ‫االنحراؾ ٌحتاج إلى حكمة وإلى خطة طوٌلة المدى‪»...‬‬ ‫‪97‬‬ .‬‬ ‫وبعد ان شرح الؽزالً طرٌقة االصبلح بالحكمة‪ ،‬وهو ٌحسن الظن بنواٌا الناس‬ ‫المخطبٌن‪ٌ ،‬قوم بعملٌة توازن فً الطرح واإلصبلح ٌتجلى من هذا الموقؾ‪:‬‬ ‫«وهناك آخرون ٌحسنون الهدم اكثر مما ٌحسنون البناء ‪.

‬وهذه العلة هً سر االنصراؾ عن هللا الحق إلى عبٌده الذٌن‬ ‫ٌسمعون‪ ،‬والذٌن ال ٌسمعون‪ ،‬بل الذٌن ٌعقلون والذٌن ال ٌعقلون‪ ،‬وكم من علة‬ ‫ظاهرها زٌادة توقٌر هللا‪ ،‬بانتهاك حرمات هللا‪ ،‬أال ترى ان المشركٌن كانوا ٌطوفون‬ ‫بالكعبة عراٌا‪ ،‬نساء ورجاالً‪ ،‬محتجٌن بؤنه ال ٌنبؽً ان ٌطوفوا فً ثٌاب عصو هللا‬ ‫فٌها؟ فالتحرج من االتصال باهلل‪ ،‬دون وساطة‪ ،‬كان جُرقة الوثنٌة القدٌمة التً صور‬ ‫القرآن الكرٌم اعتذارها عن شركها بقوله‪ ..‬والتعري حول الكعبة !!‬ ‫هل كان سإال اختبار مادة التربٌة اإلسبلمٌة حول دعاء األموات واالستؽاثة بهم‬ ‫لتحقٌق االمنٌات ورفع الكربات خطؤ ٌإجج الفتنة وٌصوب االتهام إلى طابفة أو فرقة‬ ‫أو جماعة أو جمعٌة أو‪ ..‬ضع ما تشاء من التسمٌات؟! كبل‪ ،‬بل فً نظري ان هذا‬ ‫السإال ٌوقظ الجٌل الصاعد المنفتح على دنٌا العلم الذي ٌبهر العقول وٌؤسر النفوس‬ ‫وٌحصنه من االفتتان بالتطورات التقنٌة الهابلة‪ ،‬وذلك عندما ٌقارن الشباب بٌن ما‬ ‫وصل الٌه الؽرب فً تحقٌق ؼاٌاته وانتصاراته المادٌة بؤشكالها المختلفة وبٌن‬ ‫مورثاته المتخلفة التً تقول له ان اللجوء إلى اضرحة األولٌاء ومراقد االنبٌاء من‬ ‫أقوى الوسابل لبلوغ األمانً!! واستكماالً للمقال السابق «وزارة التربٌة وضرٌح‬ ‫اإلمام الحسٌن» ننقل رأي الشٌخ محمد الؽزالً الذي عرؾ عنه الصراحة فً قول‬ ‫الحق امام الجمٌع حكاما ً وسٌاسٌٌن وصوفٌة وسلفٌٌن مبلحدة وعلمانٌٌن بل وحتى‬ ‫اإلخوان المسلمٌن الذٌن كان منهم من ناله النقد وكان ٌجاهر برأٌه فً الجامعات‬ ‫السعودٌة وفً محافل طهران الدٌنٌة واألزهر والمإتمرات اإلسبلمٌة فً كل مكان‬ ‫فً كتابه الذي صدر عام ‪ٔ999‬م «لٌس من اإلسبلم »وتحت عنوان «الوسطاء»‬ ‫قال الؽزالً‪« :‬ومما وقع فٌه العوام‪ :‬االتجاه إلى قبور بعض الصالحٌن‪ٌ ،‬طلبون من‬ ‫اصحابها ما ال ٌطلب اال من هللا عز وجل‪».« :‬ما نعب ُدهُم اال لٌقربونا إلى هللا‬ ‫زلفى‪».‬‬ ‫ض َع ًة‪ ،‬تقصر بهم عن مناجاة هللا‬ ‫لعل سر هذا الشرود‪ ،‬ان الناس ٌرون من أنفسهم َ‬ ‫مباشرة‪ ..‬‬ ‫وهذا االعتذار نفسه‪ ،‬هو ما ٌردده سدنة الجاهلٌة الحدٌثة‪ ،‬فً دفاعهم عن قصّاد‬ ‫‪98‬‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬اختبار التربٌة اإلسبلمٌة‪ .‬فهم ٌذهبون بحاجاتهم الى قوم ازكى حاالً لٌرفعوا عنهم ما ال ٌمكنهم رفعه‬ ‫بؤفبدتهم وألسنتهم‪ ...

‬فكٌؾ ٌوجب هللا على عباده ان‬ ‫ٌترددوا على ساحته وٌسؤلوه ‪ -‬حتما ً ‪ -‬الهداٌة إلى الصراط المستقٌم‪ ،‬وٌسجدوا بٌن‬ ‫ٌدٌه ضارعٌن طالبٌن ‪:‬وكٌؾ ٌعبر التخلؾ عن هذه الصلوات لؽرابة أو اهدار لحقه‪،‬‬ ‫ثم ٌسوغ ألحد من الناس ان ٌقول‪ :‬أنا محتاج لوسٌط ٌحمل عنً إلى هللا ما أرٌد؟ ان‬ ‫هذا ال تفسٌر له اال الرؼبة فً الشرك الخفً أو الجلً‪ ..‬ونسؤل طالب الوساطة‪ :‬من‬ ‫تختار لٌكلم لك هللا؟ فلو انه اختار من األحٌاء رجبلً ٌتوسم فٌه الصبلح لٌدعو هللا له‬ ‫لهان الخطب‪ .‬‬ ‫والعبادة األولى فً اإلسبلم ‪ -‬وهً الصبلة المقسمة على اجزاء النهار واللٌل ‪-‬‬ ‫قوامها هذه الحقٌقة المإكدة التً ال رٌب فٌها‪ ..‬بٌد ان العجٌب قصده األموات الذٌن انقطعت بالدنٌا صبلتهم وأفضوا‬ ‫إلى ما قدموا من عمل‪ .‬بعد ان فقدت اٌضا ً منزلتها عند هللا مذ‬ ‫اشركت معه من ال ٌملك لنفسه أو لؽٌره ضراً وال نفعا ً‪..‬‬ ‫لماذا ٌكون من الدٌن االعتراؾ بحق «أناس ما» من التوسط بٌن هللا وخلقه؟‬ ‫ولماذا ٌكون من الدٌن االعتراؾ بقدرة هإالء على اختراق نوامٌس الطبٌعة وصنع‬ ‫الخوارق الباهرة؟‬ ‫ولماذا ٌعد من شعب اإلٌمان باهلل ورسوله والٌوم اآلخر ان نقر بحقوق هذه الوالٌات‬ ‫‪99‬‬ .‬لِ َم؟ لٌطلب‬ ‫منها أو ٌستشفع بهم‪.‬وال شعور لهم بهذا القاصد الجهول الذي جاء‪ .‫القبور طلبا ً للشفاء والفبلح‪ ،‬والتماسا ً للنجدة والعون‪ ،‬وبدهً ان ال مكان فً اإلسبلم‬ ‫لوسطاء بٌن هللا وخلقه‪ ،‬فإن كل مسلم مكلؾ بٌن ٌدي هللا مهما كانت حالته وهو موقن‬ ‫بؤن دعاءه ٌنتهً إلى سمع الرحمن من ؼٌر تدخل بشر آخر‪ ،‬أٌا ً كان شؤنه‪.‬؟‬ ‫ان التفكٌر اإلسبلمً سقط فً هذه الوهدة الشابنة من أمد بعٌد فدارت حول الوالٌة‬ ‫واألولٌاء خرافات شتى‪ ..‬وجاء على الناس أٌام ظنوا فٌها ان مقالٌد الكون أصبحت‬ ‫بؤٌدي نفر من هإالء الهلكى‪ٌ ،‬صرفونها ‪ -‬بداللهم على هللا ‪ -‬كٌؾ ٌشاإون! وزاد‬ ‫الطٌن بلة‪ ،‬أن أولبك األولٌاء المقصودٌن تجاوزت قدرتهم قوانٌن األسباب والمسببات‬ ‫المعروفة‪ ،‬فاضطربت ‪ -‬تبعا ً لذلك ‪ -‬نظرة المسلمٌن إلى سنن هللا الكونٌة‪ ،‬وحسبوها‬ ‫تلٌن لكل من واظب على شًء من العبادة!!‬ ‫وانتهى‪ ،‬أمر هذه األمة المنكوءة إلى ان فقدت مكانتها العالمٌة فً دنٌا تعتمد على‬ ‫المعرفة الحقة بؤسرار الطبٌعة وقوانٌن الحٌاة‪ .

‬‬ ‫ولن تعدم داعٌا ً فً اإلسبلم ٌخاصم عن هذه األوهام‪ ،‬وٌحاول تعكٌر التوحٌد الخالص‬ ‫ وهو روح اإلسبلم ومادته ‪ -‬بلؽط‪ ،‬ال عقل فٌه وال اخبلص‪ ،‬زاعما ً ان اتخاذ‬‫الوسطاء الٌنافً تعالٌم الدٌن‪.‬‬ ‫وال ؼرابة! فإن النصارى ٌرون التثلٌث توحٌداً‪.‫وطاقتها الواسعة فً تصرٌؾ الشإون وبعث الشجون؟‬ ‫الحق ان هذا كله تخلٌط سمج‪ ،‬وان اللجاجة فٌه نزعة جاهلٌة‪.‬‬ ‫ٓٓٔ‬ .‬‬ ‫أقول‪ :‬ان النواٌا الطٌبة وحدها ال تشفع لخطؤ ابن آدم‪ ،‬سواء طاؾ اإلنسان عارٌا ً‬ ‫بالكعبة كما صنع الجاهلٌون أو استؽاث باألموات للخبلص من الكربات كما ٌفعل‬ ‫بعض المسلمٌن ولكبلم الؽزالً بقٌة‪.

‬فاز الذي حاز‬ ‫فاز‪ ..‬فاز‬ ‫كلمات للشاعر حمود العتٌبً لحنها وأنشدها بصوته العذب القارئ المنشد مشاري‬ ‫العفاسً‪ ،‬كانت اول ما تبادر إلى ذهنً بمجرد سماعً نبؤ تولً الشٌخ فواز بن محمد‬ ‫آل خلٌفة حقٌبة شإون اإلعبلم فً مملكة البحرٌن الحبٌبة على قلوب كل الكوٌتٌٌن‬ ‫والعرب بؤرضها وشعبها المضٌاؾ الطٌب‪ ..‬من حٌاته إنجاز‬ ‫فاز‪ ..‬‬ ‫ٔٓٔ‬ .‬من حٌاته إنجاز !!‬ ‫فاز‪ ...‬‬ ‫اما سر عبلقتً ومعرفتً القرٌبة بالشٌخ فواز فممتدة الكثر من ثبلثة اعوام‪ ،‬كان فٌها‬ ‫بحق نعم الداعم والراعً لحمبلت (ركاز) القٌمٌة فً مملكة البحرٌن‪..‬مصطفى حجازي‪،‬‬ ‫وكان الشٌخ فواز جالسا ومتوسطا صفوؾ الحضور‪ ،‬فما كان منه وبعد انتهاء‬ ‫المحاضرة اال ان ابدى اهتمامه بكبلم الدكتور حجازي‪ ،‬بل وطلب منً تزوٌده بنسخة‬ ‫من كتابه‪ ،‬وقد كان له ما اراد‪ ،‬ومن تلك الحادثة اكتشفت من الرجل حرصا واهتماما‬ ‫فً الرٌاضة ٌتجاوزها كمنصب وتكلٌؾ وتسجٌل نقاط وانتصارات فً الداخل‬ ‫والخارج إلى الرٌاضة لفكر وتؤصٌل قٌم ورسالة فً الحٌاة‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪( /‬فواز) ‪ ...‬‬ ‫فً ما محاضرة لً فً الصالة الرٌاضٌة الكبرى‪ ،‬تطرقت فٌها إلى عبلقة الطاقة‬ ‫بالتسلٌة االٌجابٌة ذكرت رٌاضة كرة القدم كنموذج للخلط الحاصل فً تحول الوسابل‬ ‫إلى أهداؾ وتكلمت عن مصطلح «رضاعة التسلٌة »وتعبٌر «الدٌن الكروي» الذي‬ ‫اقتبسته من كتاب «االنسان المهدور» لعالم االجتماع اللبنانً د‪.‬عام ورا عام‬ ‫للعلٌا مِنحاز‪ ..‬لست هنا فً مقام المجاملة للرجل‪،‬‬ ‫فؤعماله وانجازاته منذ تولٌه رباسة المإسسة العامة للشباب والرٌاضة فً بلده لعشر‬ ‫سنوات خلت محل شهادة واجماع كل المراقبٌن والمتابعٌن‪ ،‬نجاحات نال على اساسها‬ ‫الثقة لتولً حقٌبة‪ -‬هً ككل نظٌراتها فً العالم العربً‪ -‬ساخنة ملتهبة شابكة شدٌدة‬ ‫التشابك والتعقٌد‪ ،‬تحتاج لمهنٌة عالٌة وحنكة سٌاسٌة ودماثة وكٌاسة و(هندسة)‬ ‫لتفكٌك( لوؼارتماتها)‪ .‬وهً مإهبلت ال تنقص الوزٌر الجدٌد‪....

..‬الن االخٌر ٌستحق وألمثاله كتبت وتكتب هذه الكلمات‪...‬‬ ‫ومن ضفاؾ بلد النخٌل والحلوى‪ .‫ودارت االٌام‪ .‬‬ ‫ٕٓٔ‬ .‬وحدث ان عزؾ البعض (القلٌل) فً بلدي الكوٌت اسطوانة التطبٌع‬ ‫المشروخة وتؽنى (السذج) منهم بالعبرٌة المتصهٌنة‪ ،‬وهً اصوات نشاز اعتدنا‬ ‫خروجها علٌنا بٌن الحٌن واآلخر ولكنها ما تلبث ان تخبو ثم تموت بفضل هللا ثم‬ ‫بجهد المخلصٌن وحكمة العقبلء‪.‬اضافة إلى‬ ‫العشرات من الشهادات والخبرات والمناصب الرٌاضٌة والقٌادٌة والدولٌة االخرى‪،‬‬ ‫التً صقلها بالجد واالجتهاد‪ ،‬وعززها بالثقة والنجاح‪ ،‬وقبل هذا وذاك‪ ،‬بمحبة اهله‬ ‫واشادة من ٌعملون بالقرب منه‪.‬تواردت إلى مسامعنا االخبار والحكاٌات قبل‬ ‫شهور‪ ،‬عن مواقؾ مشرفة لرجاالتها ورٌاضٌٌها ممن تصدوا ببسالة لكل االؼراءات‬ ‫باستدراج منتخبهم لكرة القدم للعب مباراة ودٌة فً مدٌنة (القدس) تحت حراسة‬ ‫ومباركة المحتل الصهٌونً‪ ،‬وحٌنها عاد اسم (فواز بن محمد) للتردد على مسامعنا‬ ‫من جدٌد مع ثلة من أشقابه من االمراء والشٌوخ الكرام ممن سطروا اسماءهم‬ ‫بؤحرؾ من نور فً سجل الوطنٌة والشرؾ‪.‬‬ ‫ونحن فً ظل حالة االحباط العام فً عالمنا العربً نتنفس بعض االمل عندما نرى‬ ‫ونسمع ان اشخاصا اكفاء ٌتقلدون مناصب علٌا لعل وعسى ان ٌكتب هللا على اٌدٌهم‬ ‫ما ٌنفع الببلد والعباد من انجاز‪..‬‬ ‫من هنا فلٌعذرنً الشاعر العتٌبً عندما استبدلت مطلع مقالً هذا (فاز )فً قصٌدته‬ ‫بكلمة (فواز)‪ .‬‬ ‫الشٌخ فواز ٌحمل شهادة البكالورٌوس فً القانون وعلم االجتماع من الجامعة‬ ‫االمٌركٌة فً واسطن‪ ،‬وقد نال العام ٓ‪ ٔ99‬درجة الماجستٌر فً االدارة العامة من‬ ‫جامعة( ساوترن كالٌفورنٌا) فً والٌة لوس انجلٌس وحصل فً العام ٗ‪ ٔ99‬على‬ ‫دبلوم الدراسات العسكرٌة من الكلٌة الملكٌة البرٌطانٌة (سانت هرست)‪ ..

.‬‬ ‫تحذٌر الجماهٌر‬ ‫وٌقول فً كتابه عقٌدة المسلم‪« :‬التوحٌد فً االسبلم حقٌقة وعنوان‪ ،‬وساحة وأركان‪،‬‬ ‫وباعث وهدؾ‪ ،‬ومبدأ ونهاٌة‪ ،‬ولسنا ‪ -‬كذلك ‪ -‬ممن ٌحب تصٌد التهم للناس‪ ،‬ورمٌهم‬ ‫ٖٓٔ‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬حشاش قبر الشافعً ومسطول قبر الحسٌن ‪.،‬وان االعتذار عن هذا المسلك‬ ‫الٌسمع من أحد‪..‬لكن فً‬ ‫مسابل مبالؽات التصوؾ ‪ -‬رؼم انصافه لهم ‪ -‬وأهوال ما ٌحصل عند االضرحة‬ ‫والمقامات للمقبورٌن صالحٌن ومجهولٌن فإنه موقؾ جمٌع العقبلء الذٌن ٌحزنهم هذا‬ ‫الواقع المرٌر‪ ،‬وارٌد ان انقل قناعات الشٌخ بل ومعاناته فً هذا االصبلح من خبلل‬ ‫مواقؾ متعددة واترك االستنتاج للقارئ‪ ،‬اذ بعضها صرٌح واآلخر فٌه رسالة‬ ‫مضُمْ رة‪.‬‬ ‫الوالدة متعسرة ٌامقبور‬ ‫قال الؽزالً فً كتابه «دستور الوحدة الثقافٌة بٌن المسلمٌن« ‪»:‬والؽرٌب ان اناسا‬ ‫عندنا ٌرسلون شكاوى مكتوبة الى ضرٌح االمام الشافعً وآخرٌن ٌفزعون الى قبور‬ ‫بعض األولٌاء متذللٌن ٌطلبون منها ما ال ٌقدر علٌه إال رب العالمٌن‪».‬‬ ‫حكى بعض الظرفاء انه كان جالسا فً مزار مشهور‪ ،‬فجاء رجل ٌطلب من الولً‬ ‫المٌت النجدة! ألن امرأته تلد والوالدة متعسرة! وانصرؾ‪ ،‬واذا رجل ٌجًء بعده‬ ‫لٌطلب مساعدة ابنه الذي دخل االمتحانات العامة! وهنا قال له الظرٌؾ الجالس‪ :‬ان‬ ‫الولً لٌس هنا‪ ،‬فقد ذهب لتولٌد حامل تعسر وضعها!!‬ ‫الواقع ان دعاء المقبورٌن اضحى مهزلة سخٌفة‪ ..‬‬ ‫كم نحتاج من جهد كً نصفً تراث المسلمٌن مما علق به من الزٌادات والتحرٌفات‬ ‫والتشوٌهات ما أضَّر بسمعة االسبلم كدٌن‪ ،‬وازرى بالمسلمٌن كمنتمٌن الٌه‪ ...‬ورؼم‬ ‫كل المبلحظات التً أبداها الدارسون للمدرسة االصبلحٌة (محمد عبده‪ ،‬رشٌد‬ ‫رضا‪ .‬إلخ )فإن جهود هإالء أثمرت فً جوانب كثٌرة لصالح األمة دٌنا ودنٌا‪.‬‬ ‫ٌعتبر الشٌخ محمد الؽزالً امتدادا لمدرسة االصبلح الدٌنً وموقفا ً من البدع العملٌة‬ ‫والتؤوٌبلت االعتقادٌة تتناؼم مع من سبقه واالختبلؾ فً درجة النزعة العقلٌة التً‬ ‫ٌمٌل الٌها الشٌخ فً قراءة ما ٌوهم التعارض بٌن بعض النصوص والعقل‪ ......

‬‬ ‫الحسٌن والشافعً‬ ‫وفً كتابه «دستور وحدة المسلمٌن» ٌكشؾ الضٌاع بصٌؽة رمزٌة فٌقول‪« :‬قالوا‪:‬‬ ‫عندما احتل االنكلٌز القاهرة فً القرن الماضً‪ ،‬ذهب حشاش الى قبر االمام الشافعً‬ ‫ٌلومه كٌؾ عجز عن رد هإالء المؽٌرٌن؟ فقال له حشاش آخر معتذرا‪ :‬اذا كان‬ ‫االكبر منه‪ ،‬االمام الحسٌن نفسه عجز عن ردهم فما ٌفعل هو؟!» وللحدٌث بقٌة‪..‬‬ ‫والذٌن زاروا الضرٌح لٌسوا مجهولٌن لديّ ‪ ،‬فطالما أُوفدت رسمٌا لوعظهم‪ ،‬فكنت‬ ‫اشهد من أعمالهم ما ٌستدعً الجلد بالسٌاط ال ما ٌستدعً الزجر بالكبلم‪ ،‬وكثرتهم‬ ‫الساحقة ال تعرؾ من فضابل االسبلم وانظمته وآدابه شٌبا‪.‬‬ ‫تسخٌر الشعوب‬ ‫وفً كتابه «لٌس من االسبلم» تكلم الؽزالً عن استؽبلل المستعمرٌن امٌة المسلمٌن‬ ‫وتحول عباداتهم الى طقوس رهبانٌة ومظاهر شعاراتٌة‪ ،‬فقد نجح نابلٌون بتظاهره‬ ‫باالسبلم عقب احتبلل القاهرة والجنرال «مٌتو» الذي اعلن ان اسمه عبدهللا‬ ‫و«لورانس» الذي استؽل المظهر االسبلمً واستولى على جزٌرة العرب‪ ..‬‬ ‫ولكننا امام تصرفات توجب علٌنا النظر الطوٌل‪ ،‬والنصح الخالص‪ ،‬والمصارحة‬ ‫بتعالٌم الكتاب والسنة كلما وُ جد عنها ادنى انحراؾ لقد اهتمت حكومة انكلترا ‪ -‬فً‬ ‫سبٌل مكافحة الشٌوعٌة ‪ -‬بالحالة الدٌنٌة‪ ،‬فً مصر!‬ ‫فكان مما طمؤن على اٌمان المصرٌٌن (!) أن ثبلثة مبلٌٌن مسلم زاروا ضرٌح احمد‬ ‫البدوي بطنطا هذا العام‪.‬‬ ‫ٗٓٔ‬ .‬‬ ‫واخٌرا اهتدوا الى اقامة اضرحة وقباب عدة على مسافات متقاربة فً هذه الطرٌق‪،‬‬ ‫وما هو إال ان اهتزت االشاعات بمن فٌها من االولٌاء‪ ،‬وبما شوهد من كراماتهم‪،‬‬ ‫حتى صارت تلك الطرٌق مؤهولة مقصودة عامرة‪.‫بالشرك جزافا‪ ،‬واستباحة حقوقهم ظلما وعدوانا‪».‬ثم قال‬ ‫نصا‪« :‬وبهذه المناسبة اذكر ان احد كبار الشرقٌٌن‪ ،‬حدثنً عن بعض اسالٌب‬ ‫االستعمار فً آسٌا‪ ،‬من ان الضرورة كانت تقضً بتحوٌل القوافل اآلتٌة من الهند‬ ‫الى بؽداد عبر تلك المنطقة الواسعة الى اتجاه جدٌد‪ ،‬للمستعمر فٌه ؼاٌة‪ ،‬ولم ُتج ِد اي‬ ‫وسٌلة من وسابل الدعاٌة فً جعل القوافل تختاره‪.

.‬اذاً حبً الخٌر (للؽٌر) هو من باب حبً الخٌر لذاتً ٌا سٌدتً؟‬ ‫فؤلبدأ بالحدث‪ :‬فً ٌوم السبت ‪ 3/4/2010‬وفً قرابة الساعة الواحدة فجرا كنت‬ ‫متوجها الى البوابة (‪ )ٔٙ‬فً مطار ابوظبً للصعود الى طابرة االتحاد التً ستقلع‬ ‫الى الكوٌت‪ ،‬وبٌنما انا فً االنتظار الحظت جمعا ً من الشباب (اوالدا وبنات) زهاء‬ ‫االربعٌن ٌتبادلون النكات والحركات بتلقابٌة مفرطة سلموا علًّ مرحبٌن فسؤلتهم من‬ ‫اٌن وإلى اٌن شباب؟ قالوا‪ :‬نحن طلبة مدرسة خاصة فً الكوٌت فً منطقة (‪).‬ؼمزها‪ ....‬ثم ‪...‬لمسها ‪....‬الجامع المشترك الدراسة‬ ‫والمدرسة‪ ،‬قلت من معكم من اقاربكم وأهلكم‪ ،‬قالوا‪ :‬معنا المشرفون من المدرسٌن‬ ‫والمدرسات‪( .....‬ال أقارب وال عقارب!)‬ ‫عندما صعدنا الطابرة كان الوفد الطبلبً فً آخرها وكنت انا فً مقدمة الطابرة‬ ‫تمنٌت ان ٌكون احدهم بجواري ألزداد معرفة مباشرة عن المناهج وعلمٌتها‬ ‫ومستوٌات الدراسة وما ٌمكن ان ٌفٌد‪ ،‬واحد فقط كان فً مقدمة الطابرة من ابناء‬ ‫(االسرة) وكان مكانه فً المقعد الذي امامً وجلس بجوار ربٌس (لجنة مسلمً آسٌا)‬ ‫٘ٓٔ‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فً المطار‪ ..‬الخ‪ ،‬قلت لهم انتم اشقاء وأهل‪ ،‬قالوا‪:‬‬ ‫ال هذا من عابلة فبلن وهذا من منطقة كذا و‪ ..‬‬ ‫وذكروا اسم المدرسة المعروفة‪ ،‬وأخبرونً انهم فً رحلة اسبوعٌن تقرٌبا او اقل الى‬ ‫مالٌزٌا‪ ،‬قلت ما هدؾ الرحلة او سببها؟ قالوا ‪:‬مكافؤة من ادارة المدرسة على النتابج‬ ‫الطٌبة والتفوق‪ ،‬ركبنا الباص الذي سٌنقلنا الى الطابرة واذا بالطبلب والطالبات ‪-‬‬ ‫كعادة الشباب ‪ -‬تجري بٌنهم المماحكات والتحدي والنؽزات والسخرٌة المقبولة من‬ ‫جمٌع االطراؾ ثم سقوط الكلفة (المٌانة) بٌن الطالبات والطبلب فهذا ٌقول لهذه‬ ‫ابتعدي عنً (وخري) بالعامٌة‪ ،‬وتعالً ٌا فبلنة جلسً بجواري !والثالثة تقول له ما‬ ‫عندك سالفة والرابع ٌدخل على الخط بنكتة‪ ...‬‬ ‫سؤلتنً ما آخر شعاراتك؟ قلت لها «حب الخٌر للؽٌر» قالت ولماذا ال ٌكون الشعار‬ ‫«حب الخٌر للذات»؟ قلت لها‪ :‬ألن ذاتً من طبٌعتها ان تتقلب فً وجداناتها‬ ‫وطموحاتها‪ ،‬فً ضعفها وقوتها فتكون احٌانا فً قمة روحانٌتها وصفابها ونقابها وما‬ ‫تلبث حتى تنحدر الى ضعؾ ورعونة وهزٌمة أمام المؽرٌات‪ ،.....‬و‪ .‬فاالنسان دابم‬ ‫التقلب فؤنا وأنت فً كل ساعة نكون (ؼٌر) والتحدي ان نختار وننجح فً التؽٌر الى‬ ‫االكمل واالحسن‪ ..

....‬وبٌنما نحن فً الطابور واذ بؤحد‬ ‫المدرسٌن المشرفٌن المصاحبٌن للطلبة وهو احمر البشرة وٌتفجر حٌوٌة ونشاطا بل‬ ‫وشبابا وٌلبس تً شٌرت اخضر وامام الناس ٌؽمز الطالبة التً تقؾ معه فً الصؾ‬ ‫وٌتضاحك معها ثم ٌداعبها بلكمة خفٌفة ‪.‬‬ ‫وكان هو بصحبتً‪ ...‬لن افصل اكثر وفً هذا القدر كفاٌة تعلٌقً على هذا المشهد‪ ،‬اوال هناك‬ ‫مبلحظة عامة ٌدركها المربون وربما اآلباء تتصل بتراجع العمر (العقلً) لدى هذا‬ ‫الجٌل لحساب العمر (الزمنً) وهذا له تفسٌره واسبابه لٌس هنا محل الشرح‪،‬‬ ‫المبلحظة الثانٌة‪ :‬اٌن مسإولٌة التعلٌم الخاص عن مثل هذه الرحبلت وآدابها‬ ‫وضبطها؟ ثم اٌن مسإولٌة ادارة المدرسة؟ واخٌرا اٌن شعور الوالدٌن ومسإولٌتهما‬ ‫تجاه مستقبل شخصٌة ابنابهما؟‪ ،‬المبلحظة الثالثة‪ :‬أظن اننا فً ظل تصاعد معدالت‬ ‫االهتمام بالمادٌات على حساب االخبلقٌات بدأ المجتمع ٌفرط بالقٌم فً سبٌل الكسب‬ ‫المادي‪ ،‬بمعنى االهتمام بتؤمٌن مستقبل االبناء المعٌشً وتراجع االهتمام بهوٌتهم‬ ‫وبناء عبلقاتهم مع اآلخرٌن وفق مرجعٌة تضمن اتزان الذات فً تكوٌن اسرة‬ ‫مستقرة‪ ..‬‬ ‫عادي‪ .‬لطٌفة على بطنها او خصرها!‪....‬شفٌفة‪ ..‬دون اي شعور باآلخرٌن وبالمكان العام فضبل عن ان هذا سلوك ؼٌر البق‬ ‫بمدرس مع طالبة وانما قانونٌا هو مُساءل علٌه‪ ،‬من ٌسؤله والطالبة تتفجر ضحكا‬ ‫وتوزع االبتسامات!‬ ‫وبٌنما نحن وقوفا ننتظر الحقابب التؾّ حولً جمع من الطلبة نتحدث فؤقبلت طالبة‬ ‫تسرٌحتها (كٌلً) وقالت ممكن اتصور معاك دكتور وقبل ان اجٌبها تزاحم الطلبة‬ ‫واخذ الكامٌرا احدهم وبدأ التصوٌر الجماعً ‪...‬اقول‪ :‬كثرت فً اآلونة االخٌرة فً برنامج فوزٌة الدرٌع وؼٌره من‬ ‫الصفحات المخصصة فً الصحؾ للمشكبلت االجتماعٌة وما ٌؤتٌنً من اتصاالت‬ ‫هاتفٌة عن شكوى االزواج الجدد والزوجات الجدٌدات بؤن احد الطرفٌن قد اكتشؾ‬ ‫‪ٔٓٙ‬‬ .‫التابعة للهٌبة الخٌرٌة االسبلمٌة العالمٌة‪.‬بعض الطلبة اخذ رقم هاتفً لٌتم‬ ‫التواصل‪ .‬وبعد ان نزلنا فً مطار الكوٌت ووقفنا طوابٌر لختم الجوازات‬ ‫اخبرنً صاحبً بؤن الطالب الذي جلس بجواره بث همومه وعدم رضاه لمجمل‬ ‫الرحلة وادبٌاتها وكٌؾ ٌسمح األهل لبناتهم بمثل هذه السفرات وقال شاكٌا مشفقا على‬ ‫ما تتركه مثل هذه النشاطات من آثار (‪ ،)..

‬ولمستقبلهم بالتوفٌق‪ .‫الطرؾ اآلخر (الزوج او الزوجة) قد امتؤل (موباٌله) بؤسماء بنات أو اوالد!!‬ ‫وسرعان ما ٌؽزو الشك والؽٌرة ثم انفراط عقد الزواج الجدٌد!!‪ ....‬‬ ‫‪ٔٓ7‬‬ .‬واجبنا حبهم وتبصٌرهم‪ .‬انتابنً شعوران وانا امام هذه‬ ‫الحالة‪ ،‬شعور الندم على ما ستإول الٌه هذه العبلقات من تفكك واسترجال النساء‬ ‫وؼٌر ذلك‪ .‬مع رفع‬ ‫الصوت للمسإولٌن بالوعً بهذه اإلشكالٌة‪....‬؟ انهم‬ ‫ابن جار او صدٌق او قرٌب او اٌا كان‪ .‬من هإالء الطبلب‪...‬اننا نزرع بؤٌدٌنا‬ ‫واختٌارنا ثقافة فوضى االنفتاح بٌن الجنسٌن وندٌر ظهورنا ؼرورا وكبرا الخبلقٌات‬ ‫دٌننا ثم نشكو الحصاد المر لما زرعناه بحرٌتنا‪ ....‬وشعور الحب لهم ‪......

‬وفً تمام الساعة ٖٓ‪ ٕٔ3‬ظهراً ألقً محاضرة بعنوان‬ ‫«حلو‪ ...‬بعدلك‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دكاترة الجامعة والجنوس !‬ ‫االثنٌن الماضً فً كلٌة الهندسة‪ ،‬واالثنٌن الذي قبله فً كلٌة العلوم اإلدارٌة واالثنٌن‬ ‫المقبل فً كلٌة اآلداب بكٌفان‪ ...‬وتساءلت‬ ‫مع الطلبة هل ٌحق للدكتور ان ٌقٌّم نتٌجة الطالب الدراسٌة وفق أي من هذه‬ ‫االنتماءات !!فؤجابوا باالجماع «ال»‪ .....‬وزمبلبً الدكاترة واالكادٌمٌون ٌعرفون كم هً متعة التفاعل‬ ‫الثقافً والتبادل المعرفً الحر الودي بٌنهم وبٌن طلبتهم اذا انتزعنا فتٌل البراؼماتٌة‬ ‫والصراع الفبوي‪ .‬وثانٌا ً الواسطة‪ .‬الذي ٌخسؾ بالطلبة‬ ‫البارزٌن المنتمٌن لما ٌخالؾ انتماءه!! والقصة طوٌلة‪ ..‬قلت هل مر علٌكم أو هل ٌوجد دكاترة ٌقٌّمون‬ ‫الطلبة على انتماءاتهم فٌظلمون الطلبة وٌظلمون العملٌة التعلٌمٌة وٌسقطون ارقى‬ ‫قدوة المفترض بها ان تكون القمة فً االنصاؾ (دكتور بالجامعة)؟! قال كثٌر منهم‬ ‫نعم ٌوجد‪ .‬‬ ‫كم أسفت‪ .‬وثالثا ً‪ :‬االجتهاد‪ .‬وبعد ان تجاوزنا معا ً‬ ‫مشكلتً الواسطة والؽش‪ ،‬كتبت على السبورة كلمة االجتهاد داخل دابرة كبٌرة ثم‬ ‫اخرجت من الدابرة سهاما ً وكتبت على كل سهم كلمة مثل‪( :‬المنطقة ‪ -‬المذهب ‪-‬‬ ‫الطابفة ‪ -‬الشكل ‪ -‬المبلبس ‪ -‬القابمة الطبلبٌة ‪ -‬الدٌن ‪ -‬القبٌلة ‪ -‬العابلة‪ )..‬وكل كلٌة لها‬ ‫طعمها وتفاعلها‪ ...‬فً كلٌة العلوم اإلدارٌة وكلٌة الهندسة وقفت وأخذت القلم أو الطبشورة‬ ‫ألشرح عبلقة األخبلق بالحقوق بالمسإولٌة فقلت كلكم ٌا طلبة ٌرٌد ان ٌحصل فً‬ ‫نهاٌة الفصل الدراسً على درجة االمتٌاز )‪ (A‬أو ما ٌقاربها‪ ،‬مبٌنا ً ان لهذه الدرجة‬ ‫ثبلث طرق اوالً‪ :‬الؽش‪ .‬‬ ‫‪ٔٓ8‬‬ .‬قلت للطلبة مشكلة ان ٌتحول‬ ‫الدكتور الجامعً إلى طالب وٌرقى الطالب بنضجه اكثر من الدكتور‪ٌ ..‬قلت لهم قبل اكثر من عشر سنوات جاءنً طالب جامعً اسمه قتٌبة‬ ‫العتٌقً ٌستؽٌث ألن المادة )‪ (.‬نعٌش بمسإولٌة» ضمن حملة ركاز لتعزٌز االخبلق‪ .‬عندما ٌؤتٌنً طبلب وطالبات وتكون الشكوى ضد تحٌزات حادة من بعض‬ ‫االساتذة تجاه طلبتهم لمجرد اختبلؾ الطالب الفبلنً مع توجهات الدكتور الفكرٌة أو‬ ‫االنتمابٌة‪ .‬محتكرة عند الدكتور (‪ )..‬ا دكتور أٌا ً‬ ‫كنت فً انتمابك عٌب تكون صؽٌرا إلى هذا الحد كن كبٌراً بعقلك‪ ..‬أي فً حال تناولنا المصلحة العامة بما ٌمكن االتفاق على‬ ‫اساساته‪.

‬‬ ‫الطالب عبدهللا العبٌد تخرج فً قسم التارٌخ وجاء الحدٌث عن الدكاترة‪ ،‬فقال درسنً‬ ‫الدكتور خالد الوسمً ورؼم شخصٌتً الجدلٌة ومخالفتً لبعض آرابه وجهري بذلك‬ ‫اخذت حقً كامبلً من الدرجات بل شجعنً وقال انت اكثر واحد اختلؾ معه بس انت‬ ‫أحسن واحد فً الطلبة‪ ....‬هذان‬ ‫نموذجان لدكتور متعصب وآخر ناضج وفً كل مكان ٌوجد هذا وذاك‪ .‬وأخٌراً سؤلنً أحد المتحرشٌن من‬ ‫الطلبة دكتور اذا كان الجنوس الشطار ٌاخذون )‪ (A‬عندك فهل البوٌات نفس‬ ‫الشًء؟! قلت له‪ :‬أنا ما أدرس طالبات ٌا ولدي‪ .‬بفصلك بٌن القضاٌا وفرزها صح‪ٌ ،‬ا دكتور اتدري متى‬ ‫تجد ذاتك الحقٌقٌة؟ عندما تنظر إلى الطلبة على انهم اوالدك هنا تتؽٌر مشاعرك‬ ‫ونظرتك ومن ثم تعاملك‪..‬‬ ‫هذه أمور نعم نناقشها بمنطق هادئ بعٌداً عن التجرٌح السٌما فً قاعات الدراسة لمن‬ ‫ٌرٌد االصبلح ولٌس مجرد اإلدانة ‪ -‬كلً أمل ان ٌكون الدكاترة المتعصبون قلة فً‬ ‫جمٌع مإسساتنا األكادٌمٌة الخاصة والعامة ولندرب انفسنا على تحقٌق العدالة مع‬ ‫الموافق والمخالؾ مع من نحب ومن ال نطٌق‪ .‫بانتصارك على تحٌزاتك‪ ..‬قلت فً‬ ‫محاضرتً فً الهندسة واإلدارٌة‪ :‬ان بعض الطلبة ممن ٌسمونهم «جنوس» أو‬ ‫«ناعمٌن» أخذ عندي «امتٌاز» ألن الدرجة العالٌة ال عبلقة لها بشخصه وال بعرقه‬ ‫أو منطقته أو قبٌلته أو مذهبه أو شكله أو قابمته أو‪.‬وقال الطالب‪ :‬كان الدكتور الوسمً ٌعاملنا كؤبنابه‪ ..‬قال‪ :‬وهل البوٌات طالبات ٌا‬ ‫دكتور؟!!!‬ ‫‪ٔٓ9‬‬ ...

.......‬الخ‪ .‬فالتعصب سلوك مكتسب ٌنعكس على الشخص بقطع النظر عن‬ ‫انتمابه‪ ...‬ثم‬ ‫ٌوزع الطلبة فً الجدول المرٌض وٌعزل بعد ذلك المجموعة المرضً عنها لٌكرمها‬ ‫بالمعاملة الناعمة والعطاٌا من كرم قلمه الذي ٌوزع)‪(A) ،(B) ،(C) ، (D‬على‬ ‫حسب تصنٌفاته ومصالحه وتحٌزاته!‬ ‫احٌانا تكون التحٌزات خفٌفة عارضة تنم عن ضعؾ النفس البشرٌة ولكن المصٌبة‬ ‫عندما ٌكون الدكتور متعصبا بامتٌاز والتعصب قد ٌكون دٌنٌا او علمانٌا او لٌبرالٌا‬ ‫او فبوٌا او مذهبٌا‪ .‬نعٌد ونإكد على ان االساتذة‬ ‫واالكادٌمٌٌن اذا انطلقوا فً عملٌة التعلٌم والتعلم من روح ابوٌة وتحمل مسإولٌة‬ ‫تنمٌة افكار ومشاعر وسلوكٌات الطلبة فان تعاملهم مع طلبتهم ٌختلؾ عن ذلك‬ ‫الدكتور او االستاذ الذي بمجرد دخوله القاعة ٌوسع حدقة عٌنٌه وٌفتح دفتر دماؼه‬ ‫لٌرسم جدوال طابفٌا او قبلٌا او مناطقٌا او شكلٌا او اٌدٌولوجٌا او مصلحٌا‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬زبالة الدكتورات‪ .‬ولذا نجد فً كل تٌار المعتدل والمتشنج وطٌب القلب‪ ،‬وخبٌث النفس‪،‬‬ ‫والمسالم‪ ،‬والشرٌر!‬ ‫االثنٌن الماضً وفً تمام الساعة ٖٓ‪ ٔ3‬ظهرا ألقٌت محاضرة فً القاعة (ٕ٘ٔ) فً‬ ‫كلٌة اآلداب بعنوان (حلو‪ .‬اننً اعتبر هذا التفاعل والتواصل مع‬ ‫ٓٔٔ‬ .....‬فً كلٌة البنات !!‬ ‫تصوراتك ومفاهٌمك تحدد مواقفك وتوجه خطواتك‪ .‬والحق ان كل‬ ‫كلٌة لها طعمها وتفاعلها النوعً بما ٌتوافق مع التخصصات والروح العامة التً تعم‬ ‫الكلٌة‪ ،‬فؤسبلة ومناقشات العلوم االدارٌة والحقوق تختلؾ عن الهندسة‪ ،‬وكلٌة اآلداب‬ ‫عالم آخر‪ ....‬لماذا؟ النهم اوال ٌعطونك‬ ‫مبلحظات ال تجدها عند االكادٌمٌٌن‪ ،‬وٌنفذون إلى موضوعاتهم بمداخل ال تخطر‬ ‫على بالك‪ ،‬ثم فً كشفهم لواقع مستور بجوانب مظلمة او مشرقة فً البنٌة‬ ‫االجتماعٌة التحتٌة التً تؽٌب عن اآلباء واالكادٌمٌٌن والمصلحٌن والتربوٌٌن بل‬ ‫مإسسات تعنى بدراسة تحوالت قٌم المجتمع‪ ...‬ولعل اساتذتً وزمبلبً فً التدرٌس ممن ٌعشقون العملٌة التعلٌمٌة‬ ‫ٌدركون مدى متعة الحوار مع الطلبة وانا شخصٌا اجد ذاتً من خبلل طوفان االسبلة‬ ‫وسٌل الحوارات بل والنقد الذي ٌوجه لً من الطلبة هنا فً الكوٌت أو فً الجوالت‬ ‫التً استجٌب لها لطلبتنا فً العالم العربً أو الؽربً‪ ...‬نعٌش بمسإولٌة) ضمن حملة «ركاز ‪».

‬ورؼم النقد العلمً الرصٌن‬ ‫والعمٌق الذي وجهه شاكر الطروحات طه حسٌن فً تبنٌه منهج الشك الدٌكارتً اال‬ ‫ان العبلمة شاكر قال فً كتابه( المتنبً)‪( :‬فالدكتور طه استاذي‪ ،‬وله علًّ حق‬ ‫الهٌبة‪ ،‬هذا أدبنا‪ ...‬تمثل ثقافة للمجتمع تشوؾ ان اي بنت تلبس‬ ‫عباٌة عبارة عن زبالة متنقلة وانها (مخمة) ‪ -‬اي مكنسة ‪-‬تنظؾ ممرات الكلٌة‪ ،‬وهللا‬ ‫ٌشهد على ان هذا كبلمها وهً الدكتورة (‪ ،).‬‬ ‫اما عن عنوان المقال فهو مؤخوذ من هذه الرسالة للطالبة (‪ ).‫الطلبة مرآة مصقولة اعٌد النظر وأجدد التؤمل فً شبكة العبلقات االجتماعٌة وما‬ ‫ٌستجد من اهتمامات وانماط سلوك‪ ،‬لكً اجدد الخطاب بما ٌتبلءم مع الواقع‬ ‫المتسارع فً التؽٌر‪..‬تقول فٌها‪« :‬دكتور‬ ‫انا حبٌت اقولك اننا وصلنا لمرحلة من االنحطاط الفكري عجٌبة! ادري بتستؽرب‬ ‫كبلمً بس انا معذورة اذا كانت أ‪.‬‬ ‫اقول‪ٌ :‬ا ابنتً كان االدٌب الكبٌر طه حسٌن خصما لتلمٌذه النجٌب محمود شاكر‬ ‫(أعظم من ٌفهم النص االدبً القدٌم من المعاصرٌن)‪ ..‬ظنا منها ان السفور حضارة»‪ ،‬نقلت‬ ‫لكم النص الحرفً دون تصرؾ لما خطته الطالبة‪.‬وحفظ الجمٌل أدب ال ٌنبؽً التهاون فٌه‪)..‬د‪ .‬‬ ‫ٔٔٔ‬ .‬‬ ‫وفً المحاضرة احزننً امر واعجبنً امر اخر‪ ،‬الذي احزننً امتبلء القاعة وجلوس‬ ‫الطلبة على الدرج او وقوفهم على الجوانب وفً الخلؾ‪ ،‬وهذا كرم منهم على‬ ‫المحاضر‪ ،‬واتمنى ان تكون المحاضرات العامة فً قاعات اكبر ان وجدت‪.‬‬ ‫والذي اعجبنً مقدم المحاضرة حٌث اختار من االسبلة التً ال تمس طابفة او قابمة‬ ‫او تٌارا او أثارت فتنة‪ ،‬علمت ذلك عندما اخذت معً بقٌة قصاصات اسبلة الطلبة‬ ‫فوجدت فٌها اسبلة عن قوابم ومذاهب‪ ،‬وهذا ؼلط واستثمار سٌا للمحاضرة العامرة‬ ‫وتوظٌفها للصراع‪ ،‬والمحاضر كما قلت فً بداٌة المقال اب او اخ اكبر للجمٌع حتى‬ ‫لو مال قلبه هنا او هناك‪ ،‬فنشكر للطالب خلٌل الحربً على نضجه واستبعاده لبلسبلة‬ ‫المتحٌزة‪..‬‬ ‫كما اعجبنً الطالب اٌوب الذي اتحفنً بحماسه بما ذكرنً بشبابً فً اسبلته‬ ‫المشروعة ولنا معها وقفة آتٌة‪...

‫احٌانا اذا بلػ خطاب المخالؾ الهزء والسخرٌة ال نملك اال ان نشفق علٌه‪ٌ .‬‬ ‫ٕٔٔ‬ .‬ا‬ ‫ابنتً‪ .‬سامحٌها‪.....

..‬لقد سرد قصة نجاحاته من خبلل اجابته عن‬ ‫اسبلة الماجد وبعض استٌضاحاتً لقد تعلمنا جمٌعا اساتذة وطلبة من تجربة هذا‬ ‫البطل الذي جعل شعاره التفاإل بالخٌر والتوكل على هللا وبذل الطاقة المتاحة‬ ‫واالستفادة من خبرات االخرٌن واستشاراتهم‪......‬وبعد اللقاء الجماهٌري‪.‬‬ ‫وبعد تبادل السبلم والتحٌات مع الجمهور اخبرونً ان شابا ٌمنٌا معاقا ٌرٌد السبلم‬ ‫علٌك‪ :‬فلما التقٌته واذا به نحٌؾ الجسم معاق الٌدٌن والرجلٌن حٌث ٌسٌر وٌداه‬ ‫معكوفتان ورجبله مابلتان ٌسحبهما سحبا‪ ،‬وال ٌستطٌع الكبلم اال بصعوبة بالؽة‬ ‫وصوته ضعٌؾ للؽاٌة وسلمنً قصاصة ورقة كتب بها بالخط االحمر المتعرج هذه‬ ‫ٖٔٔ‬ .‬‬ ‫كنا نجلس على طاولة واحدة‪ ،‬عبدهللا الماجد مدٌر اللقاء وانا عند ٌساره ثم الشاب فهد‬ ‫الدعجانً المصور السعودي الفابز بالمركز الثالث بمسابقة (ؼوؼل) العالمٌة‬ ‫للتصوٌر الفوتوؼرافً وعن ٌساره البلعب حمد العدوانً البطل االولمبً والعالمً‬ ‫اللعاب القوى وهو معاق الرجلٌن كان هذا اللقاء بترتٌب رابطة طلبة جامعة الخلٌج‬ ‫مع (ركاز) اما المصور فٌحتاج ان افرد له مقالة فكرٌة خاصة النه زارنً فً‬ ‫المنزل وطرح معً مفاهٌم عدٌدة فً ما ٌتعلق برسالة الصورة وعصر الصورة‬ ‫واثر الصورة فً الثقافة المعاصرة‪.‬بعٌدا عن هذه االدخنة المكثفة لثقافة الكراهٌة وتنامً‬ ‫نزعة االنانٌة اقؾ مع نموذجٌن ٌجلٌان االمل من خبلل تحدي الصعاب وعدم‬ ‫االستسبلم للظروؾ القاهرة والواقع المرٌر‪.‬‬ ‫واشارتً الٌوم إلى تلك الهمة العالٌة التً ٌتمتع بها حمد العدوانً‪ ،‬كٌؾ انتصر على‬ ‫االعاقة‪ ،‬ولم ٌثنه العجز الجزبً وان كان كبٌرا عن الطموح والمثابرة واعادة‬ ‫المحاوالت حتى وصل إلى العالمٌة‪ .‬‬ ‫المثل الثانً كان من العاصمة القطرٌة فً الدوحة مساء الخمٌس فً حدٌقة الحمام‬ ‫العامة حٌث شاركت مع الداعٌة خالد الخلومً الذي حرك الجماهٌر بفتح باب‬ ‫المشاركة على المنصة فاجاد وأفاد‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬حملت منه وهو مشلول !‬ ‫بعٌدا عن أجواء الصراع بجبهاته السٌاسٌة واالقتصادٌة والطابفٌة والقبلٌة والمناطقٌة‬ ‫وما ال نعرؾ من تنافس وتحاسد قبٌح تسبب فً احباطات عامة وسقوط رموز كانوا‬ ‫محترمٌن ردحا من الزمن‪ .

‬وسلم على الدكتور‬ ‫صبري الننً من أشد المعجبٌن فٌك وفٌه‪».‬‬ ‫وأرجو ان تدلنً من وٌن اقدر أالقً حلقات (بٌنً وبٌنكم)‪ .‫السطور‪« :‬انا من أشد المعجبٌن ببرنامجك وبالذات برنامج (بٌنً وبٌنكم )أرجو أن‬ ‫ٌكون لك برنامج اسبوعً انت والدكتور صبري الدمرداش النكما تقوٌان اٌماننا‪.‬وفق هللا الجمٌع لفعل الخٌر وحب المساكٌن وعون المكروبٌن‪...‬ألم نقل سابقا ان السعادة‬ ‫الحقة هً ادخال السرور على اآلخرٌن‪ .......‬‬ ‫ابنك‪:‬‬ ‫محمد عبده الٌافعً‬ ‫*أخبرنً اصدقاإه بان هذا الشاب كان من اذكى التبلمٌذ فً المدرسة ولكن حقنة‬ ‫طبٌة خاطبة تسببت بهذه االعاقة البالؽة واخبرنً الٌافعً وهو ٌتكلم بصعوبة ‪ -‬انه‬ ‫قبل اٌام رزق بمولود ‪ -‬فعجبت من اٌمانه وصبره وقدرته على التكٌؾ مع الواقع‬ ‫وطلبه لمزٌد من العلم والمعرفة‪ ،‬مثل هإالء قدوة للٌابسٌن المثقلٌن بالهموم‬ ‫المستسلمٌن لما هم فٌه من كرب‪ .‬هل جربنا مداواة جروحنا بمداواة ومداراة‬ ‫جروح اآلخرٌن‪ ..‬‬ ‫ٗٔٔ‬ .‬وشخصٌا فان اعجاب الٌافعً وامثاله ببرامجً‬ ‫وبرامج الدمرداش لهو احب إلًّ من كل ثناء ومجاملة‪ ....

..‬لقد أدركت خطورة فلسفة ابن عربً كما أدركها من قبل ابن خلدون فً‬ ‫مقدمته وفً كتابه (شفاء السابل لتهذٌب المسابل)‪ ،‬وعندما تعمقت وتتبعت كثٌراً من‬ ‫الدراسات الؽربٌة والشرقٌة عن ابن عربً بدا لً واضحا من ان المستشرقٌن‬ ‫(ٌفخخون ابن عربً) كما ٌقول جهاد فاضل فً مقال قدٌم جداً فً جرٌدة «القبس»‪،‬‬ ‫وعقدت فصبل عن سبب هذا االهتمام الؽربً بابن عربً‪ ،‬لكن الؽرابة تزول عندما‬ ‫نجد التوافق بٌن بعض العلمانٌٌن والتنوٌرٌٌن العرب من الذٌن ٌروجون ابن عربً‬ ‫بشكل كثٌؾ (نصر أبوزٌد‪ ،‬أدونٌس‪ ،‬صبلح عبدالصبور‪ ،‬حسن حنفً‪ ،‬مجلة‬ ‫الناقد‪ ،).‬‬ ‫وعندما كنت فً مرحلة الماجستٌر ‪ ٔ989‬قرأت مشروع الجابري الفكري لصلته‬ ‫المباشرة بموضوع بحثً (التصوؾ الفلسفً ‪ -‬ابن عربً )وتبنٌت رأي الجابري فً‬ ‫(بنٌة العقل العربً) بؤن الفٌلسوؾ محًٌ الدٌن بن عربً (ٓ‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الجابري‪ٌُ .‬بٌنما نجد الواعٌن لخطورة فلسفة ابن عربً على العقٌدة اإلسبلمٌة ٌقفون‬ ‫جبهة واحدة رؼم تنوع مشاربهم مثل (محمد الؽزالً‪ ،‬علً الطنطاوي‪ ،‬أبوالحسن‬ ‫٘ٔٔ‬ ..‬عري أدونٌس !!‬ ‫توفً مساء االثنٌن الماضً أحد أبرز المفكرٌن العرب من الذٌن شؽلوا الباحثٌن فً‬ ‫شإون النهضة العربٌة وصلتها باألصالة والمعاصرة منذ مطلع الثمانٌنات‪ ،‬انه محمد‬ ‫عابد الجابري‪ ،‬ففً العام نفسه الذي أصدر فٌه محمد أركون كتابه «نقد العقل‬ ‫اإلسبلمً‪ ،» 1984‬أصدر الجابري مشروعه «نقد العقل العربً»‪ ،‬وإذا كان‬ ‫أركون أول من أكد بتوسع على إعمال المناهج الؽربٌة والعلوم اإلنسانٌة فً فهم‬ ‫النصوص الدٌنٌة وتجدٌد تؤوٌلها‪ ،‬فإن عابد الجابري كان أكثر عمقا ً واستٌعابا ً‬ ‫لمدارس التراث اإلسبلمٌة الكبلمٌة والمنطقٌة والفلسفٌة والباطنٌة وؼٌرها‪ ،‬وإذا كان‬ ‫النقاد العرب‪ ،‬جابر عصفور وصبلح فضل وكمال أبودٌب‪ ،‬فتنوا بـ (البنٌوٌة)‬ ‫تعرٌبا ً وتنظٌراً وتطبٌقا ً وتروٌجا ً فً تراثنا األدبً‪ ،‬فإن الجابري مهد تنظٌرا وشرحا ً‬ ‫لفلسفة البنٌة ثم راح ٌقسم التراث وٌفسره وٌقرأه وفق هذا المنهج األداتً‪..638٘ٙ‬هـ) ٌمثل قمة‬ ‫العرفانٌة فً اإلسبلم وٌدرج الجابري ابن عربً والتصوؾ الفلسفً واإلسماعٌلٌة‬ ‫وسابر المدارس الباطنٌة تحت مسمى (العقل المستقٌل) أو النظام العرفانً‪ ،‬وٌرفض‬ ‫اعتبار ظهور هذه التٌارات كردة فعل ضد تزمت الفقهاء أو جفاؾ االتجاه العقلً عند‬ ‫المتكلمٌن‪ ...

.C‬مع أدونٌس‪ ،‬حٌث أجاب عن سإال عن محمد عابد الجابري‬ ‫فقال‪ :‬انه فقٌه ولٌس فٌلسوفا ً!! وأنا أعتقد ٌقٌنا ً أن أدونٌس ٌحتاج زمنا ً طوٌبلً كً‬ ‫ٌستوعب مشروع الجابري ألنه ال هو ٌفهم بالفقه وال بالفلسفة‪ ،‬وإنما أحد دعاة‬ ‫التسوٌق لفكر البلوعً والعقل المستقٌل والباطنٌة التارٌخٌة ورموز الشطح فً تراثنا‬ ‫العربً‪ ،‬فهل كانت إجابات أدونٌس المجحفة والمؽلوطة عن الجابري ألنه عرى‬ ‫فكره بتعرٌته لمدرسة الؽنوص والعرفان والعقل الذي قدم استقالته واستراح!‬ ‫‪ٔٔٙ‬‬ .B.‬وٌؤتً موقؾ‬ ‫الجابري مضاداً للفرٌق األول فاضحا ً مصادر فكر ابن عربً الفلسفٌة وتقاطعه مع‬ ‫مدارس باطنٌة أسبق من اإلسبلم ممزوجة بتؤثره بفرق باطنٌة فً البٌبة اإلسبلمٌة‬ ‫سبقت ابن عربً أو عاصرته‪.‬‬ ‫هذه المقالة المختصرة جاءت من وحً اللقاء الذي شاهدت طرفا منه قبل أشهر‬ ‫أجرته قناة )‪ (L..‫الندوي‪ ،‬مراد هوفمن‪ ،‬محمد عمارة وعبدالوهاب المسٌري‪ ،).

‬‬ ‫لكن الدكتور النفٌسً اعتذر لً بكل صراحة عن المشاركة ُ‬ ‫قلت له ‪:‬البرنامج على‬ ‫الهواء مباشرة وسؤتحمل تبعة جرأتك من قول الحق السٌاسً الذي ستدلً به‪ ،‬فكرر‬ ‫االعتذار وأشعرنً بؤن البعٌد ٌفتح له صدره وآفاقه اإلعبلمٌة أكثر من القرٌب‬ ‫وكانت خبلصة رسالته أن القوم هنا «ال ٌحبون الناصحٌن‪»..‬‬ ‫ً‬ ‫وفضٌحة جدٌدة تضاؾ إلى‬ ‫وما حصل السبت الماضً كان تؤكٌداً لقناعات النفٌسً‬ ‫ملؾ الخراب اإلعبلمً الكوٌتً‪ ،‬حٌث رفضت جمٌع الصحؾ الكوٌتٌة والقنوات‬ ‫الكوٌتٌة اإلعبلن عن خبر محاضرة الدكتور عبدهللا النفٌسً بعنوان‪« :‬أمن الكوٌت‬ ‫بٌن أخطاء الخارج وأوضاع الداخل» وفً هذا المنع دالالت كبٌرة أولها أننا كنا‬ ‫نظن ان ازدٌاد وتنوع عدد الصحؾ والقنوات الفضابٌة سٌتٌح فرصة أكبر للحرٌة‬ ‫وٌفتح األبواب للكثٌرٌن من أصحاب االطروحات الجادة والهموم الكبٌرة والتحلٌل‬ ‫النوعً فً شتى المٌادٌن ممن أؼلقت فً وجوههم األبواب‪ ..‬فلماذا ٌستثنى النفٌسً من فتح المجال له البداء رأٌه‬ ‫‪ٔٔ7‬‬ .‬وهذا التصور ان دل على شًء فإنما ٌدل على‬ ‫(طفولة وعً) وتناقض اذ اننا نرى كٌؾ ٌمارس النواب والصحافة الهجوم على دول‬ ‫خلٌجٌة وؼٌر خلٌجٌة وبعنؾ ‪.‬لكن ثمة خوؾ وارتجاؾ ألي‬ ‫رأي ٌتناول عبلقة الكوٌتٌة الخارجٌة واثر ذلك على استراتٌجٌاتها المستقبلٌة االمنٌة‬ ‫والسٌاسٌة واالقتصادٌة والوطنٌة‪ ..‬وسقوط الصحافة الكوٌتٌة !‬ ‫قبل سنتٌن كنت أُقدم برنامج «قذابؾ» على قناة «الراي» ومن عنوان البرنامج‬ ‫ٌتضح مضمون الموضوعات التً سوؾ تطرح‪ ،‬وأردت أن أختم آخر حلقتٌن فً‬ ‫حوار صرٌح مع الدكتور عبدهللا النفٌسً ٌتمحور حول قضٌة السبلم مع إسرابٌل‬ ‫ومواقؾ الدول العربٌة المعلنة والمستترة وتداعٌات العبلقات الثنابٌة بٌن إسرابٌل مع‬ ‫كل دولة عربٌة على حدة‪ ،‬ومن هم عرّ ابوا هذا السبلم من الجسم العربً وما هً‬ ‫مصالحهم وقصة المقاومة المادٌة والسلمٌة‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬النفٌسً‪ .‬‬ ‫الداللة الثانٌة‪ :‬أنه ٌبدو ان الساحة اإلعبلمٌة الكوٌتٌة مفتوحة للصراع الداخلً بكل‬ ‫مستوٌاته حتى المبتذلة والعنٌفة فً تصفٌة الحسابات‪ .‬ولكن العكس كان هو‬ ‫الواقع اذ حل االستبداد االعبلمً ضد أطراؾ حُرة ال تنتمً الى تٌارات سٌاسٌة‬ ‫وتكتبلت حزبٌة أو تمتهن مجامبلت الكبار أو محسوبة على ذوي النفوذ‪..‬الخ‪.

‬‬ ‫ففازت «الجزٌرة» وسقط اإلعبلم الكوٌتً الحر المستقل!!!‬ ‫‪ٔٔ8‬‬ ...‬أي النفٌسً بالذات هو الذي‬ ‫ٌنبؽً ان ٌحاصر‪ ،‬ولكن هٌهات فً الوقت الذي تجاهلت الصحافة الكوٌتٌة خبر‬ ‫الندوة وؼابت القنوات الكوٌتٌة رؼم توجٌه الدعوة لها‪ ،‬كانت «الجزٌرة» حاضر ًة‬ ‫وسجلت الحلقة وبثتها فً سهرة االثنٌن أول من أمس من الساعة العاشرة لٌبلً لتمتد‬ ‫أكثر من ساعة ونصؾ الساعة مع األسبلة والمناقشات‪.‫فً ما ٌتحدث به ؼٌره ال سٌما ان اآلخرٌن ٌراعون جمهوراً انتخابٌا ً وحسابات‬ ‫وٌحرك بعضهم من تكتبلت بٌنما النفٌسً ‪ -‬كما هو معروؾ عنه ‪ -‬له قناعاته‬ ‫الشخصٌة واستقبللٌة ذات مساحة ال ٌكاد ٌنافسه فٌها أحد وفوق ذلك فإن طرحه لن‬ ‫ٌكون خطابٌا ً كما حال الكثٌرٌن وانما ٌستند الى رإٌة تحلٌلٌة‪ ،‬بقطع النظر عن‬ ‫االتفاق واالختبلؾ معه‪ ،‬أظن ان القضٌة شخصٌة‪ .

....‬وهل ٌرتد االنسان بشفاٌؾ‬ ‫ؼٌره؟‬ ‫مجلة «زهرة الخلٌج» عدد (ٔ‪ )ٕٓٔٓ/٘/‬تحت عنوان‪ :‬عادل امام ٌفجرها‪« :‬ما‬ ‫عندناش ستات تشتؽل فً الفن»‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ِ /‬ردة إمام‪ ...‬التقت «الزعٌم» وحاورته حول الضجة التً‬ ‫حدثت أخٌرا بسبب تصرٌحه للكاتب حازم الحدٌدي بؤنه ٌرفض ان تعمل ابنته فً‬ ‫التمثٌل عندما اعلنها« ‪:‬ما عندناش ستات تشتؽل فً الفن» ذلك التصرٌح الذي اقام‬ ‫الدنٌا ولم ٌقعدها حتى اآلن‪ ،‬وخرجت بعض االقبلم‪ ،‬عدا عن العدٌد من الفنانٌن‬ ‫والفنانات‪ٌ ،‬هاجمون ما قاله‪ ،‬وٌتهمونه بالردة والرجعٌة الفنٌة‪ ،‬وبؤنه ٌفعل عكس ما‬ ‫ٌقول‪ ،‬إذ فً كل افبلمه ٌتبادل القببلت مع الفنانات‪ ،‬وكان آخرها فً فٌلم «بوبوس»‬ ‫مع الفنانة ٌُسرا‪ ،‬بالتالً اعتبروا ان فً كبلمه ما ٌسًء الى مهنة الفنانة‪ ،‬فكٌؾ كانت‬ ‫اجابته على ردود افعال زمبلء الفن والرقص والهز والتبوٌس العلنً؟!‬ ‫سؤلته «زهرة الخلٌج‪»:‬‬ ‫•ما الذي دعاك الى التصرٌح برفض عمل ابنتك فً الفن؟ وهل بعد الهجوم علٌك‬ ‫تراجعت؟‬ ‫انا رجل صرٌح وال اخشى فً كبلمً سوى هللا سبحانه وتعالى‪ ،‬وما اقوله ٌكون‬‫دابما قناعة شخصٌة‪ ،‬كما اننً رجل شرقً ومن الطبقة المتوسطة‪ ،‬التً ستظل هً‬ ‫رمانة المٌزان‪ ،‬لذلك اإكد من جدٌد عبر «زهرة الخلٌج» اننً لم اتراجع فً كبلمً‪،‬‬ ‫بل اننً حقٌقة لم اكن سؤسمح البنتً بؤن ٌقبلها احد‪ ،‬او ان تعمل فً الفن وتربّت‬ ‫على ذلك ولم تفكر فً العمل الفنً فً االساس والرجل المصري االصٌل‪ ،‬او المسلم‬ ‫الحقٌقً ال بد ان ٌؽار على عرضه وال ٌسمح بؤن تنتهك حرمة زوجته او ابنته او‬ ‫اخته‪ ،‬فهل انا عندما قلت ذلك خرجت من الملة‪ ،‬او قلت شٌبا ال ٌقوله اي مصري‬ ‫اصٌل او اي مسلم ؼٌور؟‬ ‫•معنى ذلك انك متمسك بما قلته؟‬ ‫‪ٔٔ9‬‬ .‬بشفاٌؾ الفنانة ٌُسرا !‬ ‫هل ٌمكن أن تكون شفاٌؾ «إمام» سببا لردته؟ والجواب لم ال والردة كبلم ٌصرح به‬ ‫االنسان ضد اصول عقٌدته‪ ،‬لكن المتسابلٌن ٌقولون ان سبب ردته لم ٌكن كبلما وإنما‬ ‫«تبوٌس» وقببلت ساخنة والتقاء شفتٌها ِببُرْ طمٌه!!‪ .

....‬‬ ‫ٌبقى قبضت ثمن الدور اللً قدمته فنٌا‪.....‬اي انه اعتبر العرض‬ ‫والشرؾ والؽٌرة واالصالة والمسلم الحقٌقً وكل ما قاله عبارة عن قشرة رقٌقة‬ ‫لتتدثر به الفنانة وسرعان ما تنزعه لتقبض بضعة دوالرات او جنٌهات اي ان الفنانة‬ ‫«شًء» ٌباع تماما كورق المنادٌل كما ٌعبر بوكانون فً كتابه «موت الؽرب»‪،‬‬ ‫هذه النظرة الدونٌة للمرأة تنطوي على بعد آخر وهو االنانٌة تلك النزعة التً بررها‬ ‫بـ «الحرٌة» ثم اذا كان «الزعٌم» ٌرى فً قببلت الزوجات والبنات واالخوات‬ ‫سلوكا ال ٌرضاه مسلم حقٌقً ؼٌور على عرضه‪ ،‬فلماذا ال ٌراعً شعور زوجته‬ ‫ٕٓٔ‬ .‬مسلم حقٌقً‪ٌ .‬هدم‬ ‫صورة التقوى الزابفة والشرؾ الكراكتوري للزعٌم بل كشؾ عن الوجه الخفً‬ ‫والحقٌقً ألخبلقٌات وأٌدٌولوجٌات قطاع عرٌض فً هذا العالم الموبوء! حٌث قال‪:‬‬ ‫(اي فنانة اتباست تبقى قبضت ثمن الدور اللً قدمته فنٌا)‪ ....‬والعاٌزة تتباس هً حرة‪ ،‬وأي فنانة اتباست‪.‬ؽار على عرضه‪ ..‬‬ ‫*التعلٌق*‬ ‫ماذا نقول عن هذا الفنان المضطرب وؼرٌب االطوار الذي الٌزال ٌراهق وهو فً‬ ‫السبعٌن؟!‬ ‫تؤملوا معً كلماته التالٌة التً وردت فً اجاباته وكلها تستند الى قٌم شرقٌة‪ ،‬وكؤنك‬ ‫امام شٌخ ازهري ٌقول‪( :‬ال اخشى فً كبلمً سوى هللا سبحانه وتعالى‪ .‬الخ)‪ ،‬معنى ذلك ان‬ ‫الذي ٌسمح البنته او زوجته او اخته بدخول عالم الفن والسقوط فً مستنقع القببلت‬ ‫ال ٌخشى هللا وال هو اصٌل ومسلم مزور (ال حقٌقً) ولٌس عنده ؼٌرة على عرضه‬ ‫(ٌعنً دٌوث!!)‬ ‫لكن السإال الثانً لمراسل «زهرة الخلٌج» (انك تقول رأٌا وتفعل عكسه‪ ،).‬مسلم ؼٌور‪ ....‬‬ ‫•ٌقولون انك تقول رأٌا وتفعل عكسه‪ ،‬وأنك فً أفبلمك كنت تقبل الممثبلت؟‬ ‫كل انسان حر فً نفسه‪ ،‬وأنا لم أجبر فنانة تعمل معً على القبلة أبدا‪ ،‬فلو كانت‬‫الفنانة ال ترٌد ذلك فلن ٌجبرها أحد‪ .‬مصري‬ ‫أصٌل‪ ..‫طبعا‪ ،‬مازلت متمسكا به ولن اؼٌره أبدا‪ ،‬وأنا ال أقول رأٌا وأتراجع عنه أو أؼٌره‪،‬‬‫مهما تكن الضؽوط‪ ،‬وأعتقد ان موقفً سلٌم تماما‪ ،‬وكل انسان حر فً رأٌه وأنا‬ ‫أتحمل مسإولٌة ما قلته‪...

..‬المتعة ‪...‫وابنته ‪ -‬اللتٌن ظهرتا معه فً صورة المجلة ‪ -‬ألٌس من حقهما ان تؽارا على الزوج‬ ‫والوالد‪ ،‬ألٌس فً ذلك ثقافة ذكورٌة وتحٌزا صارخا ضد االنثى؟!‪ .‬انها االنانٌة‬ ‫واالزدواجٌة وأخبلقٌات عالم الفن النسبٌة المحكومة بمٌزان الفلوس‪.‬النشوة‪ .‬‬ ‫«أعراض للبٌع»! ولماذا ُنسًء الظن ربما كان النجم العجوز ٌقصد من قبض الثمن‬ ‫(للتبوٌس) لٌس المقابل المادي وإنما كان ٌعنً ان الفنانة ٌسرا وؼٌرها ممن طبع‬ ‫إمام على شفاههن ببرطمٌه اللذة‪ .‬اي قبض الثمن‬ ‫الحسً!‬ ‫أٌا ً كان االمر فإن عادل إمام مثال عملً لقوله سبحانه وتعالى‪ٌ( :‬ؤٌها الذٌن آمنوا لم‬ ‫تقولون ما ال تفعلون َكب َُر مقتا ً عند هللا أن تقولوا ما ال تفعلون)‪ ....‬ورحم هللا الشٌخ‬ ‫المصري عبد الحمٌد كشك عندما كان ٌقول( ‪:‬سؤلنا هللا أن ٌرزقنا إماما ً «عادل»‬ ‫فابتبلنا بعادل إمام!!)‬ ‫ٕٔٔ‬ ....‬الؽرٌزة‪ ...

..‬أعدت السإال على طلبتً فً كل الفصول الدراسٌة ٌا شباب هل‬ ‫تقرون بؤن بعض الشباب« زودها» فً اٌذاء كبار السن فً االماكن العامة‪ ،‬فعجبت‬ ‫من االقرار بالؽالبٌة بوجود هذه الظاهرة! وقارنت بٌن اٌام شبابنا ٌوم كنا نقدم لكبار‬ ‫السن الخدمة المجانٌة لدرجة التنازل عن (الدور) من اجله سواء كان ذلك فً‬ ‫المستشفٌات او على طابور المخبز قبل ان تستعمر الوجبات السرٌعة ؼرابز اجٌالنا‪،‬‬ ‫مع المفارقة فً ان آباءنا وأمهاتنا اقل علما من آباء وأمهات جٌل التمرد فكٌؾ كان‬ ‫نتاج جٌل وأبناء األمٌة اكثر حمٌمٌة مع الناس وأقدر على تحمل المسإولٌة وأكثر‬ ‫جدٌة فً حركة الحٌاة من جٌل الفضاء المعرفً المفتوح على مدار الساعة عبر‬ ‫الفضابٌات والنت وسابر وسابل االتصال والتواصل‪ ....‬هنا نحتاج ان نعٌد النظر او‬ ‫نعمق التؤمل والدرس لمفهوم التقدم والتخلؾ ونراجع الفلسفات المستوردة او التقالٌد‬ ‫المحلٌة ‪ -‬مفهوم الفردٌة ‪ -‬مفهوم النسبٌة ‪ -‬ثقافة االستهبلك ‪ -‬التمركز حول األنا ‪-‬‬ ‫مع مرجعٌة القٌم ‪ -‬الفرق بٌن العلم والتربٌة ‪ -‬ادراك االنسان لذاته المصدر والهدؾ‬ ‫ مبدأ (اآلن وهنا) فً تحقٌق اللذات والمصالح‪ ،‬والنظرة للحٌاة واالحٌاء (االنتقال‬‫من مجتمع التراحم الى مجتمع التعاقل)‪ .‬أما اآلخرون فإلى جهنم الدنٌا‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬لٌتها كانت عظامك !‬ ‫من الظواهر التً اخذت فً االنتشار‪ ،‬قلة أدب الشباب مع الكبار ال سٌما من هم فً‬ ‫سن اجدادهم‪ ،‬كنا فً السابق عندما نرى خطؤ عارضا او تجاوزا عابرا ألحد كبار‬ ‫السن فإننا سرعان ما نستخدم «كوابح» االرادة لنتحكم فً ردة افعالنا تجاه هذا‬ ‫الرجل تقدٌرا لمكانته‪ .‬الخ ‪.‬ألنه ٌذكرنا بآبابنا‪ ،‬ولعل زحمة المرور مكان دارج‬ ‫للتجاوزات ‪ -‬ال أقول المرورٌة ‪ -‬ولكن فً اخذ بعض السابقٌن دور ؼٌره فً السٌر‬ ‫والمكان‪.....‬‬ ‫ٕٕٔ‬ .‬لسِ نه‪ ...‬‬ ‫ما الحظته ونبهنً الٌه طلبتً وسمعته من العدٌد‪ ،‬ان جرأة شباب الٌوم ‪ -‬المستهتر‬ ‫منهم بالذات ‪ -‬تعدت ما ٌعقل من ردة فعل طبٌعٌة من ؼضب متمثبل فً التطاول‬ ‫واالٌذاء والسب والحركات القبٌحة لكل من بدر منه‪ ،‬ال أقول خطؤ ظاهرا وإنما تقدٌر‬ ‫ؼٌر سلٌم وبسٌط ‪..‬أنبه لهذه المعانً فً ظل المعارك‬ ‫الطاحنة فً ؼابة المصالح فً بلدي وطؽٌان شعور االنانٌة المفرطة للذات او‬ ‫المجموعة القرٌبة التً ٌرتبط بها االنسان‪ ...

.‬ضد كل من هو (ؼٌر)‪ ..‬ؼٌر جماعتً أٌا كانت!‪ ..‬الخ‪.‬ال‬ ‫أحلم بالمثالٌة وخلو البلد ‪ -‬اي بلد ‪ -‬من مشاكل وصراعات وإجرام‪ ...‬فنحن لسنا فً‬ ‫الفردوس ولكن بلد بحجم الكوٌت مساحة وعددا وفً ظل تجربة وحدة اجتماعٌة‬ ‫فرٌدة وقوٌة بسبب ؼزو العراق للكوٌت نصل الى هذا المستوى (الواطً) على‬ ‫صعٌد (الكبار) من جهات رسمٌة ونقابٌة وبرلمانٌة و ‪.‫فكٌؾ ٌلوم االنسان الشباب المتمرد على الكبار والذي أسقط قٌم المروءة والسمت‬ ‫الحسن فً العلن‪ ،‬بٌنما نحن نرى رموزا لطوابؾ ومذاهب واتجاهات سٌاسٌة‬ ‫وحزبٌة وقبلٌة تصرح بما لو قٌل قبل ٖٓ سنة لعد صاحبها من كبار المجانٌن الذٌن‬ ‫هربوا من المصح النفسً عنبر االحوال المستعصٌة!‬ ‫ثقافة الحقد‪ ..‬الكراهٌة‪ ...‬‬ ‫ان لم نتدارك االمر فسنصل الى درجة تمنً الهبلك لآلخرٌن ونحن تحت اطباق‬ ‫الثرى‪ ،‬وٌكتب كل واحد منا ٌافطة على قبره كالتً كتبها الشاعر ابراهٌم المازنً‬ ‫وأوصى ان توضع على قبره‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫أٌها الزابر قبري‬ ‫أتل ما ُخ َط أمامك‬ ‫هذه‪ ،‬فاعلم عظامً‬ ‫لٌتها كانت عظامكْ‬ ‫ٖٕٔ‬ .....

.‬‬ ‫والسإال الذي ٌبرز ألي عمل مإسسً خٌري ناجح هو ما األسباب التً أدت الى‬ ‫نجاح المإسسة؟ ثم تؤتً األسبلة التفصٌلٌة عن قطاعات العمل الخٌري وآلٌات‬ ‫االنجازات وكفاءات األفراد العاملٌن به لبلستفادة من العمل المتكامل الذي ساهم فً‬ ‫نجاحات وانجازات هذه المإسسة‪ ،‬لكن أول سإال للدارسٌن عاد ًة ما ٌتوجه لشخصٌة‬ ‫الربٌس عن أخبلقٌاته‪ ،‬مهاراته موازناته‪ ،‬طبٌعته‪ ،‬طرٌقة اتخاذ القرارات‪ ،‬التعامل‬ ‫مع الطوارئ‪ ،‬كٌؾ ٌعالج المشاكل الداخلٌة‪ ،‬صلته بؤفراد مإسسته‪ .‬العم‬ ‫ٌوسؾ الحجً صاحب قلب كبٌر وهم عام وهناك اجماع على أخبلقه التً ال ٌتكلفها‬ ‫وانما هً سجٌة فٌه‪ ،‬وٌكفً ان تخرج من عنده وتشعر انك كنت عند والدك‪ٌ ،‬ضاؾ‬ ‫الى ذلك خبرات وعبلقات وأمور ال أعرفها أهلته لهذا المنصب الكبٌر وؼٌره من‬ ‫المناصب فً العمل الخٌري المإسسً فً العالم اإلسبلمً‪ ،‬وأرجو من سكرتٌره‬ ‫الفاضل ذي الوجه الباسم‪ ،‬والطبع المسالم أخٌنا عادل ٌوسؾ الذي بدأ مع العم الحجً‬ ‫ولحٌته سوداء ناصعة واآلن هً بٌضاء مشرقة أن ٌدون لنا خواطره فً عبلقته مع‬ ‫العم الحجً وهموم الدعوة التً تمر عبر مكتبه من العالم اإلسبلمً‪...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬من الشٌخ الحجً إلى الدكتور المعتوق‬ ‫ال ٌذكر العمل الخٌري فً الكوٌت إال وٌتبادر لؤلذهان اسم الشٌخ ٌوسؾ الحجً ‪-‬‬ ‫ربٌس الهٌبة الخٌرٌة اإلسبلمٌة العالمٌة ‪ -‬السابق الذي اعتذر عن االستمرار فً‬ ‫منصبه ربٌسا ً للهٌبة الخٌرٌة االسبلمٌة العالمٌة التاحة الفرصة للدماء الشابة على حد‬ ‫قوله‪ ،‬بعد عمل استمر على رأسه طٌلة ٕ٘ عاماً‪ ،‬وقد كتب جمال الشرقاوي تقرٌراً‬ ‫مفصبلً فً مجلة المجتمع عن مسٌرة العم ٌوسؾ الحجً التعلٌمٌة والوظٌفٌة‬ ‫والدعوٌة والمناصب التً ترأسها فً العمل االسبلمً المحلً والعالمً الى حصوله‬ ‫على جابزة الملك فٌصل لخدمة اإلسبلم فً دٌسمبر من عام ٕ٘ٓٓم وبذلك ٌكون‬ ‫الحجً ثانً داعٌة كوٌتً ٌفوز بجابزة فرع خدمة اإلسبلم بعد الدكتور عبدالرحمن‬ ‫السمٌط الذي فاز بها عام‪1996.‬‬ ‫الخمٌس قبل الماضً زرت الهٌبة الخٌرٌة لتودٌع العم ٌوسؾ الحجً فً آخر ٌوم له‬ ‫فً مكتبه وللسبلم على الربٌس الجدٌد الدكتور عبدهللا المعتوق والحمد هلل كان االثنان‬ ‫معا ً فً المكتب لمن أراد أن ٌسلم على االثنٌن ‪ -‬ولقد سرتنً كلمة الدكتور المعتوق‬ ‫ٕٗٔ‬ .‬الخ‪ ..

‬‬ ‫ثانٌا ً‪ :‬من المتفق علٌه بٌن الموافق والمخالؾ أن الدكتور عبدهللا المعتوق أحد ملوك‬ ‫العبلقات العامة لشخصٌته االجتماعٌة الفذة‪ ،‬وتواصله النوعً وسرعة كسبه‬ ‫لآلخرٌن وزٌادة رصٌده بمعدالت كبٌرة من االصدقاء النوعٌٌن فهو كما ٌقول‬ ‫الدكتور عبدالمحسن الخرافً «المعتوق أخطبوط عبلقات‪».‬‬ ‫ولقد سؤلنً أكثر من شخص فً لقاءات ومجالس متعددة‪ ،‬هل تتوقع ان ٌنجح الدكتور‬ ‫المعتوق فً هذه المإسسة الضخمة التً تمتد لتستوعب العالم االسبلمً بؤجمعه؟ قلت‬ ‫ال شك المهمة صعبة واألمانة كبٌرة لكننً متفابل بنجاح بو عبدالرحمن المعتوق لعدة‬ ‫أسباب‪:‬‬ ‫أوالً‪ :‬أن الهٌبة بعٌدة عن التسٌّس والصراعات الحادة بٌن الكتل كما هً الحال فً‬ ‫الوزارات والبرلمان‪ ،‬وان كان التنافس الفطري موجوداً فً كل مكان‪.‫التً قالها للحاضرٌن من الزوار بؤننا ال نستطٌع أن نتخلى عن خبرات العم الحجً‬ ‫وال عن مشورته فسنضع له ؼرفة خاصة دابمة هنا لٌشرفنا وٌنفعنا‪...‬اننا نتمنى للدكتور عبدهللا التوفٌق وللعم الحجً دوام‬ ‫الصحة والعافٌة ومزٌد العطاء فً المشورة والنصح ولهذه المإسسة التؤلق والقوة‬ ‫والدوام على بث االفراح فً قلوب المنكوبٌن والمحتاجٌن من خبلل الخٌر الكبٌر‬ ‫الذي تعاون الجمٌع على مٌبلده واستمراره‪.‬‬ ‫ٕ٘ٔ‬ .‬‬ ‫ثالثا ً‪ :‬عنصر الثقة وهو أحد أهم العناصر ألي عمل خٌري والدكتور المعتوق ٌتمتع‬ ‫بمصداقٌة كبٌرة عند رجال المال واالعمال والتجار وذوي النفوذ وشٌوخ القبابل‬ ‫وعمداء العوابل‪ ،‬وتضاؾ الى ذلك العبلقات التً أسسها ابان تقلده لوزارة األوقاؾ‬ ‫مع الدول العربٌة واالسبلمٌة‪ .

.‬‬ ‫فحزنت ال على ذاتً وحدث سوؾ ٌمضً ولكن على الترهل االداري الذي ٌصٌب‬ ‫ارقى المإسسات أال وهو التعلٌم العالً‪ ،‬لؤلمانة فان الدكتور ٌعقوب الرفاعً المدٌر‬ ‫العام قد بٌن لً ان ثمة خطؤ بالتوقٌت لجهة خارج التعلٌم التطبٌقً التً ارسلت‬ ‫الكتاب المعنً‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دكتورة موضً‪ ..‬‬ ‫من المسإول عن هذا الخلل؟ ولٌس للقرار دخل فً تفصٌل الجهات االربع التً‬ ‫تداولت المعاملة‪ ،‬ولكن ارٌد التنبٌه على مفارقة عجٌبة‪ ،‬كٌؾ افهم ما رأٌته من‬ ‫اهتمام بالػ من الموظفٌن فً المبنى رقم (ٖ) االدارة المالٌة وجاراتها ابتداء بالدكتور‬ ‫الفاضل اسماعٌل عباس الذي ٌشٌد الجمٌع بحسن معاملته وسمو اخبلقه وسابر‬ ‫العاملٌن معه‪ -‬ال سٌما االخت خالدة االٌوب التً تبذل جهدا مضاعفا لحل اشكاالت‬ ‫ماتراكم من عثرات ؼٌرها من االدارات االخرى‪ -‬اقول كٌؾ نفهم هذا االهتمام‬ ‫الممتاز مع المشاكل التً ظهرت فً كثٌر من ادارات الهٌبة العامة‬ ‫‪ٕٔٙ‬‬ .‬ذكرت هذٌن الموقفٌن النً شاهد حً‬ ‫وٌرزق وهلل الحمد على تؤخر انجاز معاملتً التً تم التوقٌع علٌها منذ‬ ‫ٕٕ‪ ٕٓٓ9/ٔٔ/‬ولم تنجز إال أمس ‪.‬أنقذي التطبٌقً !‬ ‫عندما زرت المإسسات التعلٌمٌة العلٌا فً ألمانٌا وتوقفت طوٌبل مع جامعة الٌزبػ‬ ‫كان بصحبتً المستشرق اٌكهارد الذي سهل لنا االطبلع على المخطوطات العربٌة‬ ‫التً بحوزة الهٌبات األلمانٌة المختصة‪ ،‬وأذهلتنً العناٌة الفابقة التً تحظى بها‬ ‫المخطوطات من التخزٌن إلى الترمٌم إلى التصنٌؾ‪ ،‬وهنا تذكرت كلمة الدكتور‬ ‫عبدالرحمن العثٌمٌن أحد خبراء المخطوطات فً عالمنا العربً عندما أجابنً فً‬ ‫مكة المكرمة عن سإالً حول سرقة المخطوطات العربٌة واالسبلمٌة وتهرٌبها إلى‬ ‫اوروبا‪ ،‬فقال فوراً لٌتهم سرقوا اعدادا أكبر بدال من ان تؤكلها االرضة والرطوبة‬ ‫وٌدفنها الؽبار واألتربة فً سرادٌب ومخازن العالم العربً!!‬ ‫المقصود ان االنتاج واالبداع واالنجاز الجٌد له شروطه وظروفه‪ ،‬فكٌؾ ٌنتج العالم‬ ‫او الباحث فً عالمنا العربً وهو فً بعض الدول ٌضٌع وقته بالمواصبلت‬ ‫والوقوؾ فً الطوابٌر من اجل االطبلع على مخطوط مهم ونادر كما ٌقول لً‬ ‫استاذنا فً المنطق بركات دوٌدار االزهري‪ ..

‬‬ ‫ونتوجه إلى معالً وزٌرة التربٌة والتعلٌم العالً الدكتورة موضً الحمود بضرورة‬ ‫االلتفات والبت فً هذا االشكال الذي تسبب فً تراجع كبٌر لهذه الهٌبة الكبٌرة حتى‬ ‫باتت المقارنة بٌنها وبٌن الجامعة امرا طبٌعٌا لبٌان الفرق فً تراجع التطبٌقً وتقدم‬ ‫الجامعة من جوانب عدٌدة لكن تقلقنا تلك الشبهات التً نقول ان ثمة مشروعا تعلٌمٌا‬ ‫عالٌا خاصا( ربحً‪ /‬تجاري) ٌلوح فً االفق وان فصل قطاع التطبٌقً عن قطاع‬ ‫التدرٌب لٌس فً صالح ذلك المشروع!! وهكذا نضحً بالتعلٌم العام الحكومً لٌزداد‬ ‫ضعفا كً ٌستفٌد اشخاص المشروع التعلٌمً التجاري!! وهل ضٌع البلد وارجعة إلى‬ ‫العصر الطباشٌري سوى هذه المعادلة الرأسمالٌة المتوحشة فً سابر قطاعات‬ ‫الدولة!‬ ‫‪ٕٔ7‬‬ .،‬ندرة الوظابؾ االكادٌمٌة المساندة المطلوبة‪.‬‬ ‫أظن ان السبب ٌرجع إلى ما ٌدرسونه فً علم االدارة من ان تضخم الجسم االداري‬ ‫ال ٌتماشى مع واقع الهٌبة الوظٌفً وٌإثر سلبا على االنجازات‪ ،‬ومن اهم الحلول‬ ‫التً اصبحت مطلبا عاما ونادت بها رابطة اعضاء هٌبة التدرٌس كما اخبرنً‬ ‫ربٌسها الدكتور معدي العجمً‪ ،‬فصل قطاع التعلٌم التطبٌقً عن التدرٌب‪ ،‬لٌنمو كل‬ ‫قطاع وٌستقل بذاته وتسهل بالتالً ادارتة وٌخفؾ التدخبلت المزعجة فً المٌزانٌة‬ ‫والقرارات وؼٌرها الن الجسم االداري ال ٌتناسب مع الجسم االكادٌمً كما اشرنا‪.،‬ضٌاع‬ ‫المعامبلت فً بعض االدارات‪ ٖ.‫للتعلٌم التطبٌقً والتدرٌب مثل ‪ ٔ-‬البطء الشدٌد فً انجاز المعامبلت‪ ٕ.،‬تداخل االدارات‬ ‫بعضها ببعض‪ ٘.،‬دوران فً انجاز المعامبلت‪ ٗ.

‬‬ ‫فهل تمكنت هذه القنوات من اداء رسالتها التوجٌهٌة والتوعوٌة؟ وهل ٌعتبر هذا العدد‬ ‫(وهو فً تزاٌد) مإشر نجاح وتؤثٌر؟ ولبلجابة عن هذٌن التساإلٌن‪ ،‬استعٌن بجملة‬ ‫من الحقابق واالرقام المذهلة (الصادمة) كان اوردها االعبلمً القدٌر اشرؾ سٌؾ‬ ‫فً دراسة ألقاها فً البحرٌن عن واقع الفضابٌات االسبلمٌة والعربٌة ومما جاء فٌها‪:‬‬ ‫>عدد القنوات الفضابٌة فً العالم ٖٓٓٓٔ المشفر منها ٓٓ٘‪ 7‬والمتبقً مجانً‬ ‫(للعام ‪)..‬وقناة (المعالً !)‬ ‫اقرأ‪ ،‬الرسالة‪ ،‬المجد‪ ،‬دلٌل‪ ،‬مكة‪ ،‬حٌاتنا‪ ،‬الراٌة‪ ،‬بداٌة‪ ،‬الدانة‪ ،‬االسرة‪ ،‬االثر‪،‬‬ ‫روابع‪ ،‬نسابم‪ ،‬الناس‪ ،‬الحكمة‪ ،‬الرحمة‪ ،‬الفجر‪ ،‬البدر‪( ،‬شاعر الرسول)‪ ،‬ازهري‪،‬‬ ‫(ابن عثٌمٌن)‪ ،‬صوفٌة‪ ،‬العفاسً‪ ،‬الخلٌجٌة‪ ،‬الحبٌب‪ ،‬سراج‪ ،‬المجتمع‪ ،‬حناٌا‪ ،‬سهٌل‪،‬‬ ‫االٌمان‪ ،‬طٌبة‪ ،‬الهداٌة‪ ،‬صفا‪ ،‬التواصل‪ ،‬االمة‪ ،‬البشرى‪ ،‬الحافظ‪ ،‬المدٌنة‪ ،‬محمد‪،‬‬ ‫(الطب النبوي)‪ ،‬الحوار‪ ،‬المستقلة‪( ،‬طٌور الجنة)‪ ،‬كرامٌش‪ ،‬سنا‪ ،‬اجٌال‪ ،‬شدا‪( ،‬فور‬ ‫شباب)‪ ،‬راما‪ ،‬مسك‪ ،‬هدى‪( ،‬نور دبً)‪ ،‬السبلم‪ ،‬بؽداد‪ ،‬االقصى‪ ،‬القدس‪.ٕٓٓ7‬‬ ‫>عدد القنوات العربٌة الناطقة بالعربٌة ‪ 600‬قناة (العام ٕٓٔٓ‪).‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬بابا روما ‪ .‬‬ ‫>اعلى نسبة لمشاهدة القنوات الفضابٌة االسبلمٌة تكون ذروتها فً شهر رمضان‬ ‫المبارك‪..‬‬ ‫محطات تلفزٌونٌة مجتهدة تتنوع فً برامجها من الشاملة إلى المتخصصة فً‬ ‫الدروس والمحاضرات إلى المعنٌة بالقرآن الكرٌم والرقٌة الشرعٌة مرورا بقنوات‬ ‫النشٌد واالطفال وانتهاء بقنوات القضٌة والمقاومة‪.ٕٓٓ7‬‬ ‫>عدد المشاهدٌن العرب للقنوات المجانٌة ٓ٘ٔ ملٌونا وللقنوات المشفرة ٕٗ ملٌونا‬ ‫(‪).‬‬ ‫>بلؽت نسبة جمٌع القنوات االسبلمٌة مجتمعة فً شهر رمضان من العام ‪ٕٓٓ8‬‬ ‫حوالً ٘ فً المبة فقط!!‬ ‫ولقد فسرت الدراسة اسباب االنتكاسة الرقمٌة فً الفقرة االخٌرة بفشل ؼالبٌة القنوات‬ ‫االسبلمٌة فً الحفاظ على جمهورها الم ُْلتزم ناهٌك عن عجزها البٌنً فً استقطاب‬ ‫‪ٕٔ8‬‬ .‬‬ ‫اضافة لقنوات اخرى ٌتجاوز بها عدد الفضابٌات المحافظة واالسبلمٌة الستٌن‪.

‫شرابح متنوعة جدٌدة اخرى‪.‬‬
‫كما ان اشكالٌة (دوافع التؤسٌس) للقنوات االسبلمٌة أتت على حساب الكثٌر من‬
‫معاٌٌر الجودة والفنٌات االعبلمٌة المطلوبة فً عصر ابهار الصورة واالشارة‬
‫الرقمٌة‪ ،‬فؽالب مإسسً هذه القنوات كانت الحماسة للدٌن محركهم االول‪ ،‬وبعدهم‬
‫ٌؤتً المؽامرون والمجربون دون دراسة واعداد‪ ،‬ومن خلفهم الباحثون عن الربح‬
‫السرٌع عبر وهم عوابد رسابل المشاهدٌن النصٌة (المسجات)!!! كما ال ٌمكن تجاهل‬
‫ما تلعبه الرؼبة بالشهرة والتنافس بٌن (نجوم) الدعاة وحتى الدول احٌانا فً تشجٌع‬
‫تنامً وتزاٌد ظاهرة القنوات االسبلمٌة وان كان معظم هذه الدوافع مقبولة ومشروعة‬
‫فً العمل االعبلمً‪ ،‬فانه ما كان لها ان تكون موضع النقد لو انها اخذت باسباب‬
‫المنافسة والنجاح ومضت فً اطارها المهنً الصحٌح والمقصود به هنا (الصناعة‬
‫واالستثمار‪).‬‬
‫فتؤسٌس وتشؽٌل القنوات الفضابٌة صناعة قابمة بذاتها‪ ،‬تسٌر وفق خطط واسس‬
‫انتاجٌة مهنٌة وفنٌة وتقنٌة‪ٌ ،‬قضً تمازجها وتكاملها إلى منتج ذي ممٌزات وجودة‬
‫فابقة قادر على التروٌج والمنافسة وكسب رضا العمبلء والزبابن والذٌن هم فً‬
‫حالتنا هذه المشاهدون والمعلنون والرعاة‪ .‬واما الركون إلى فرضٌة ضمان الجمهور‬
‫الملتزم والمتدٌن باعتبار القنوات االسبلمٌة خٌاره الوحٌد‪ ،‬فهً فرضٌة اصبحت فً‬
‫محل (خبر كان)‪ ،‬فالمشاهد الملتزم او المحافظ وعابلته اصبحوا الٌوم اكثر اصرارا‬
‫على المطالبة بحقهم فً االستمتاع بصورة نقٌة وصوت صاؾ ودٌكور جمٌل‬
‫ومإثرات مبهرة ومقدم لبق الى آخره من مقومات العمل المتكامل‪ ،‬ولم ال‪ ،‬وهو ٌرى‬
‫علماءه ودعاته المتمٌزٌن لدٌه على القنوات المتنوعة االخرى‪ ،‬مثل القرضاوي على‬
‫الجزٌرة وسلمان العودة على (ام بً سً) وعمرو خالد على (ال بً سً) واالمثلة‬
‫كثٌرة‪.‬‬
‫كما ان رأس المال المرصود للتؤسٌس والتشؽٌل مهما كان كبٌرا فً بداٌاته فهو‬
‫عرضة للذوبان السرٌع ما لم تدعمه رإٌة حقٌقٌة وواقعٌة لكلؾ االنتاج وعوابد‬
‫االعبلنات والدعاٌات والرسابل النصٌة وؼٌرها من مصادر التموٌل‪ ،‬تفادٌا لبلزمات‬
‫المالٌة الخانقة (المطب) الذي اسقط العدٌد من جٌاد الفضابٌات االسبلمٌة‪ ،‬وارتد اثره‬
‫‪ٕٔ9‬‬

‫تراجعا فً المستوى وبلػ ألمه على كثٌرٌن توقفا ً تاما ً عن البث!!‬
‫اما عن دوافعً الستحضار بعض مما جاء فً دراسة االعبلمً الممارس اشرؾ‬
‫سٌؾ فً كتابتً لمقالة الٌوم ومن مكان تواجدي فً (مكة المكرمة) فهً دعوة تلقٌتها‬
‫من قناة (المعالً) االسبلمٌة الكوٌتٌة الجدٌدة الواعدة‪ ،‬وقد لبٌتها حبا وكرامة ببرنامج‬
‫بعنوان (بٌن قوسٌن) الذي ٌقدمه الداعٌة طبلل فاخر الساعة العاشرة مساء من كل‬
‫سبت‪ .‬أمل ؼامر ٌحدونً ودعاء صادق من اعماق قلبً بجوار الحرم ان تكون‬
‫(المعالً) رافدا قوٌا واضافة ممٌزة قادرة على التحدي والمنافسة واالعتبلء واختراق‬
‫حاجز الجمهور الملتزم إلى رحابة افق المشاهد العربً المبتلى اجٌاله وسماإه‬
‫بالفضابٌات الساقطة الهابطة واالعبلم الملوث والمسموم‪.‬‬
‫فالتحدي كبٌر جدا‪ٌ ،‬قول عبدالوهاب المسٌري‪ ،‬ان قوة االعبلم وسطوته اكثر من قوة‬
‫بابا روما فً العصور الوسطى‪ ،‬الن بابا روما فً العصور الوسطى كان ال ٌمكنه‬
‫ان ٌتعامل مع اي فرد اال من خبلل مإسسات وسٌطة عدٌدة تبدأ بالنبٌل االقطاعً ثم‬
‫ربٌس القرٌة وكبٌر العابلة وهكذا اما االعبلم فٌصل إلى منازلنا وعقولنا واحبلمنا‬
‫بشكل مباشر وٌجب ان نتذكر ان االعبلم لم ٌنتخبه احد‪ ،‬وال توجد اي مإسسات‬
‫لمساءلته‪ ،‬خطورته كاملة واثره مدمر‪ ...‬اقول‪ :‬بوركت كل الجهود االعبلمٌة التً‬
‫تحاول اعادة االنسان إلى كرامته التً ٌباشر االعبلم تفرٌؽه منها‪.‬‬

‫ٖٓٔ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الصهٌونٌة‪ ...‬فً جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة !!‬

‫الحرٌة المطلقة من كل أطر او ثوابت أو منطلقات أو مرجعٌات أوضوابط‪ ...‬هذه‬
‫الحرٌة ال توجد إال فً الهواء واألوهام‪ ...‬والحرٌة التً ٌتؽنى بها الكثٌرون بطرٌقة‬
‫شعاراتٌة دعابٌة مبتذلة ما هً اال نزعة إلى الفلتان وال عبلقة لها سوى بالنزوات‬
‫الذاتٌة اآلنٌة‪.‬‬
‫ان كلمة «الحرٌة» ؼدت موضة لسانٌة لتبرٌر أي شًء ولو كان مضاداً للعقل‬
‫والمصلحة رؼم أنها كما ٌقول مونتسكٌو فً كتابه «روح القوانٌن»‪« :‬لٌس هناك‬
‫لفظ تلقى من الدالالت المختلفة اكثر مما تلقاه لفظ الحرٌة»‪ ...‬وأسوأ ما نوظؾ فٌه‬
‫هذه الحروؾ الجمٌلة (حرٌة) أن تسقط صاحبها فً النسبٌة المطلقة فٌسقط فً‬
‫العدمٌة وفقدان المقدرة على الحكم أو التكٌؾ مع الواقع وذلك بسبب فقدان المعٌار‬
‫وضٌاع البوصلة التً من خبللها ٌستطٌع النقد والتقوٌم واصدار مواقؾ متوازنة مع‬
‫الذات‪ .‬أي أنه رؼم فرحه بالحرٌة المطلقة ٌمارس رجعٌة ظبلمٌة وٌكشؾ عن عجزه‬
‫العقلً فً قول «ال» لما هو واضح الخطؤ ولعل هذا ما تصنعه الدٌموقراطٌة‬
‫اللٌبرالٌة الجدٌدة من اإلنسان المعاصر‪ .‬حٌث تإكد على فردٌة اإلنسان على حساب‬
‫جماعته وتؽتال عقله التارٌخً ووجدانه الجمعً وتجعل منه ذرة تابهة عندها قابلٌة‬
‫التلقً ألي جدٌد لذٌذ وإن كان ٌإدي به إلى التفكٌك الكامل فهً «لٌبرالٌة تسٌر حتما ً‬
‫فً طرٌق البل أدرٌة» كما ٌصؾ العروي فً كتابه( مفهوم الحرٌة‪).‬‬
‫هذا التوهان اللٌبرالً فً درجته العلٌا من التطرؾ والضٌاع حصل فً الكوٌت فً‬
‫ٌومً ‪ ٕ8 - ٕ7‬فبراٌر الماضً‪ ،‬وكانت الصدمة ان التهرٌج الصهٌونً العابث فً‬
‫لحظات الزمن القاتل والقهر الصهٌونً العام‪ ...‬هذا التهرٌج لم ٌحصل من ملهى لٌلً‬
‫وإنما كان من جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة‪ ،‬وهذا ما ٌإسؾ له‪ ،‬حٌث قامت فرقة‬
‫انثروبولوجٌا الفنٌة بعرض فنً معلن وبفقرات متنوعة احتوت فً احد فصولها‬
‫اؼنٌة من التراث الٌهودي الدٌنً‪ ،‬والحضور ال بد أن ٌطرب وٌصفق ولو لم ٌفهم ما‬
‫ٌقال ألن الفرقة ضاقت علٌها اللهجات واللؽات فراحت تؽنً بالعبرٌة‪ ،‬ولم ال ألٌست‬
‫األؼنٌة ٌهودٌة؟ وهل نرٌدهم ان ٌؽنوها باللهجة الكوٌتٌة؟! لكن الموضوع لم ٌقؾ‬
‫عند هذا الحد وإنما تطور إلى ما هو أسوأ؟! وسنكمل فً المقال البلحق تداعٌات هذا‬
‫ٖٔٔ‬

‫االختراق الثقافً فً أٌام زادت وطؽت الصهٌونٌة فً ما سمعنا ورأٌنا من انتهاكات‬
‫مقدساتنا ووطبها باالقدام لقرارات األمم المتحدة وؼٌر المتحدة!! شكراً للشباب‬
‫الؽاضب رؼم حضوره الحفل وفً انتظار ما وعدونا به من صور وفٌدٌوهاتفً‬
‫ومعلومات‪.‬‬

‫ٕٖٔ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬العبرٌة‪ ...‬فً جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة !!‬

‫فرق بٌن أن تبسط العمٌق من الفلسفات أو المفاهٌم أو العلوم وبٌن أن تختزل العمق‬
‫العلمً أو الثقافً بطرٌقة ساذجة ما ٌجعلك تقع فً «التسفٌه الثقافً» وهو البضاعة‬
‫الرابجة الٌوم فً سوق الصحافة والفن والفكر والدٌن لذلك استكماالً لمقالنا السابق‬
‫«الصهٌونٌة فً جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة» نقول‪ :‬ما هو المؽزى الثقافً أن تقوم‬
‫فرقة موسٌقى االنثروبولوجٌا بتقدٌم أؼنٌة باللؽة العبرٌة فً احتفال معلن فً ‪ٕ7‬‬
‫فبراٌر الماضً‪ ،‬هل ألن العبرٌة مجرد لؽة من اللؽات العالمٌة كما ٌروج لها؟ وما‬
‫عبلقة اللؽة والفن بالمجازات المعنوٌة للشعوب والسٌاسات؟‬
‫وهل ٌخلو توقٌت الؽناء بالعبرٌة من مضامٌن ؼٌر مباشرة فً ظل هذا االستكبار‬
‫واالستهزاء الصهٌونً بمقدسات المسلمٌن ودمابهم وأراضٌهم وبالنظام الدولً‬
‫الحقوقً اإلنسانً!!!‬
‫علٌنا أن نفرق بٌن اللؽة العبرٌة الموؼلة بالقدم‪ ،‬واللؽة العبرٌة المعاصرة‪ .‬فاألولى‬
‫تعد من اللؽات السامٌة من المجموعة الكنعانٌة‪ ،‬كان ٌتحدث بها الكنعانٌون ثم اتخذها‬
‫العبرانٌون لؽة لهم بعد استقرارهم فً فلسطٌن أو أرض كنعان‪ ،‬وقد سمٌت هذه اللؽة‬
‫بالعبرٌة فً وقت متؤخر( انظر‪ :‬عبدالوهاب المسٌري‪ ،‬موسوعة المفاهٌم‬
‫والمصطلحات الصهٌونٌة‪).‬‬
‫أما الثانٌة‪ ،‬اللؽة العبرٌة المعاصرة‪ ،‬فهً مسٌّسة ‪ -‬وهذا بٌت القصٌد ‪ -‬لكون الكٌان‬
‫الصهٌونً فشل فً جعل التوراة الرباط المشترك بٌن ٌهود العالم‪ .‬فالكتب الدٌنٌة ال‬
‫ٌإمن بها كثٌر من االسرابٌلٌٌن‪ .‬لذلك عهدت الحكومة الصهٌونٌة الى ان ٌكون‬
‫الرباط اللؽوي العبري هو الرباط القومً الوحٌد ولٌس التوراة‪ ،‬كما ان اللؽة العبرٌة‬
‫تقوم على أسس (اسطورة بوتقة الصهراإلسرابٌلٌة)‪ .‬لذلك جعلت الحكومة الصهٌونٌة‬
‫المشاركة فً األعمال ذات األهمٌة والحساسٌة فً الكٌان السٌاسً مقصورة على من‬
‫ٌُجٌد اللؽة العبرٌة المعاصرة مثل الجٌش والموساد والخارجٌة ورباسة الجامعات‬
‫ومإسسات البحث العلمً وفً مقدم ذلك االعبلم‪.‬‬
‫ٌهود أسبانٌا كانوا ٌتحدثون بالبلدنٌو‪ٌ ،‬هود شرق أوروبا ٌتحدثون بالٌدٌشٌة‪ ،‬البطل‬
‫القومً الٌهودي بركوخبا كان ٌتحدث باآلرامٌة‪ ،‬الٌهودي مارتن بوبر كتب مإلفاته‬
‫ٖٖٔ‬

‫باأللمانٌة‪ ،‬هرتزل كان ال ٌجٌد التحدث إال باأللمانٌة (فً أحد المإتمرات الصهٌونٌة‬
‫حاول أن ٌدخل السرور على قلب الحاخامات فنطق ببضع كلمات عبرٌة كتبت له‬
‫باالبجدٌة البلتٌنٌة‪).‬‬
‫وحسب إحصاءات ٓ‪ ٔ97‬فإن أكثر من (ٓٔ) مبلٌٌن ٌهودي ٌتحدثون باإلنكلٌزٌة‪،‬‬
‫و(ٖ) مبلٌٌن ٌتحدثون بالٌدٌشٌة والروسٌة‪ ،‬وأكثر من (ٕ) ملٌون ٌتحدثون الفرنسٌة‬
‫واالسبانٌة وال ٌتحدث العبرٌة المعاصرة إال ملٌون ونصؾ الملٌون من اإلسرابٌلٌٌن‬
‫وهم ال ٌتحدثونها طول الوقت!!‬
‫ٌضاؾ الى ذلك‪ ،‬إن اللؽة العبرٌة المعاصرة تقوم على ٓ‪ 8‬فً المبة من اللؽة العربٌة‬
‫وٕٓ فً المبة موزعة بٌن االنكلٌزٌة ولؽات عالمٌة أخرى‪ ،‬والسبب فً ذلك مجاورة‬
‫لؽة السفارد ‪ -‬الٌهود الشرقٌٌن للؽة العربٌة واستفادتها منها بشكل كبٌر‪ ،‬واللؽة‬
‫العبرٌة التً ٌتعبد بها االشكناز لٌهود أوروبا أو الؽرب تختلؾ عن اللؽة العبرٌة التً‬
‫ٌتعبد بها السفارد‪ .‬ألن لؽة السفارد التً تقوم على العربٌة المتؤلقة والمتفوقة اعتبرها‬
‫الكٌان الصهٌونً منذ قٌامه فً العام ‪ ٔ9ٗ8‬على أرض فلسطٌن اللؽة الرسمٌة له فً‬
‫التعلٌم والجامعات واالذاعة والتلفزٌون والمسرح ولذلك راح ادباء االشكناز ٌكتبون‬
‫باللؽة العبرٌة السفارد تعزٌزاً السطورة (الدولة الٌهودٌة الكبرى) وكل ذلك ٌجعل‬
‫منها لؽة مسٌّسة لٌس لها عبلقة بالتراث الٌهودي أو العالمً الذي ٌتوهمه أبناإنا‬
‫وبناتنا المنتمون لعالم الفن والموسٌقى‪ ،‬ونوضح لهم الحقا ً لعبة المصطلحات والفرق‬
‫بٌن العالمٌة والعولمٌة كما الفرق بٌن الدعوة للمساواة والتسوٌة‪ ،‬قلت فً مقالً‬
‫السابق أرجو أال ٌكون هذا الحفل بداٌة اختراق ثقافً‪ ،‬اننً ادعو فرقة موسٌقى‬
‫االنثروبولوجٌا ان ٌقرأوا كتاب الحرب الباردة الثقافٌة (المخابرات األمٌركٌة‬
‫المركزٌة وعالم الفنون واآلداب) للشابة البرٌطانٌة فرانتٌس ستونر سوندرز ترجمة‬
‫طلعت الشاٌب طبع المشروع القومً للترجمة الصادر عن المجلس األعلى للثقافة فً‬
‫مصر‪ ،‬فإن فٌه من الوثابق المفرج عنها أخٌراً الشًء المذهل لتوظٌؾ الفنانٌن‬
‫والفبلسفة واالدباء فً خدمة األعداء واالستخبارات‪ ،‬وأقسى ما فً الكتاب ما أسمٌه‬
‫«المُؽفّل المفٌد» أي الذٌن جندوا لخدمة العدو من دون علم!!!‬
‫عجبا ً أن تحصل هذه الحفلة ذات الؽناء العبري فً الكوٌت التً كما تصفها الصحؾ‬
‫ٖٗٔ‬

‫الصهٌونٌة (معارٌؾ) و(هآرتس) بعاصمة ضد التطبٌع‪ ،‬وكان أمٌرها الراحل الشٌخ‬
‫جابر ‪ -‬رحمه هللا ‪ -‬صاحب مقولة الكوٌت آخر دولة ٌمكن أن تطبع‪ ،‬ألنه ما كان‬
‫ٌدور بخلده أن ٌتفق الجمٌع على التطبٌع‪ ،‬فكٌؾ لو عاش لٌرى ألحان العبرانٌٌن‬
‫تعزؾ بؤنامل أبنابنا ولؽتهم بحناجر بناتنا!!‬
‫ان رجاالت الكوٌت رؼم تباٌن مواقفهم واتجاهاتهم السٌاسٌة اال انهم ٌجمعون على‬
‫كلمة ال للتطبٌع‪ ...‬عبدهللا النٌباري‪ ،‬عبدهللا النفٌسً‪ ،‬أحمد الدٌٌن‪ ،‬أحمد الخطٌب‪،‬‬
‫ناصر الصانع‪ ،‬عدنان عبدالصمد‪ ...‬الخ‪ .‬أرجو أن تكون ؼلطة فنٌة وقتٌة وتطوى‪.‬‬
‫بقً أن نخبركم عن المعترضٌن من داخل «الخرٌجٌن» على ما حصل‪ ،‬وعبلقة ذلك‬
‫بهاتؾ القناة اإلسرابٌلٌة الثالثة بطلب حوار معً فً بلد محاٌد وأشٌاء أخرى‪.‬‬

‫ٖ٘ٔ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬جمعٌة الخرٌجٌن‪ ...‬والتلوث الفنً !!‬

‫بعد نشري للمقالٌن السابقٌن «الصهٌونٌة» ‪ -‬و«العبرٌة» فً جمعٌة الخرٌجٌن‬
‫الكوٌتٌة جاءتنً عدة تعلٌقات أكادٌمٌة واعٌة أبرزها ما كتبه الدكتور نادر الق ّنة‬
‫وننشره بكامله‪:‬‬
‫(إٌما‪ ،‬عزٌزة‪ ،‬بتسوفنا‪ ،‬و‪ ...‬و‪ )...‬أسماء متعددة لشخصٌة واحدة ظهرت فً الحٌاة‬
‫الفنٌة فً الكوٌت منذ قرابة عقد من الزمن‪ ،‬تمكنت من االنتشار والصعود بفضل ما‬
‫تتمتع به من موهبة فً الؽناء والموسٌقى والتمثٌل والصحافة وحس جمالً فً‬
‫التشكٌل‪ ،‬باالضافة إلى مشاركاتها‪ ،‬المتعددة فً المهرجانات المسرحٌة التً تنظم فً‬
‫الكوٌت‪ .‬كما تتمتع بحمّى اندفاع شبابً باتجاه ممارسة الفن وعشقه‪ ،‬وتقدٌم ألوان فنٌة‬
‫ؼٌر سابدة فً مشهدنا الفنً والثقافً‪ ،‬األمر الذي قادها منذ عامٌن إلى تؤسٌس (فرقة‬
‫انثروبولوجً للفنون)‪ ،‬من عدد من الشبٌبة المإمنٌن بالدٌموقراطٌة والتفكٌر‬
‫اللٌبرالً‪ ،‬وذلك بؽرض االنفتاح الفنً على ثقافات ؼٌر نمطٌة‪ .‬ولكن من ؼٌر ان‬
‫تمتلك الفرقة برنامجا ً أو منهجا ً أو رإٌة فلسفٌة‪ .‬فقط حماسا ً واندفاعا ً شبابٌا ً مرهونا ً‬
‫بعشق الفن‪.‬‬
‫المهم‪ ،‬بدأت الفرقة انتاجها الفنً بمسرحة كتاب النبً لجبران فً دعوة صرٌحة منها‬
‫للسمو بالقٌم اإلنسانٌة التً تقوم على الفضٌلة‪ .‬وقد شرفت بالمشاركة النقدٌة مع‬
‫الدكتور علً الزعبً فً مناقشة هذه التجربة فً ندوة فكرٌة اعقبت العرض‪.‬‬
‫بعد ذلك واصلت الفرقة نشاطها بخطى بطٌبة جداً‪ ،‬محكومة فً ذلك إلى تواضع‬
‫امكاناتها اإلنتاجٌة‪ ،‬وعدم توافر مكان ٌجمع األعضاء‪ ،‬لٌنتهً بها المطاؾ إلى حفل‬
‫السابع والعشرٌن والثامن والعشرٌن من شهر فبراٌر الماضً بتقدٌم عرضها‬
‫الموسٌقً الؽنابً (ال ٌمكننا الكتابة على صفحة سوداء) على مسرح جمعٌة‬
‫الخرٌجٌن تضمن برنامج العرض أؼنٌة باللؽة العبرٌة للفرنسً المتصهٌن (انرٌكو‬
‫ماسٌاس )‪ Enrico macias‬مستوحاة من التراث الٌهودي الدٌنً المحمل بروامز‬
‫الصهٌونٌة العنصرٌة والملؽم بفكرة سادٌة العرق الٌهودي‪.‬‬
‫بعٌداً ‪ -‬موقتا ً ‪ -‬عن موضوع اللؽة العبرٌة الذي شكل حاجزاً مادٌاً‪ ،‬ومعنوٌا ً بٌن‬
‫الفرقة والمتلقً‪ ،‬وأدى إلى فقدان التواصل مع المادة المطروحة‪ .‬وبعٌداً عن مضمون‬
‫‪ٖٔٙ‬‬

‫األؼنٌة ‪.‬فإن انرٌكو هذا معروؾ بعدابه المفرط للحقوق العربٌة‪ ،‬وبمناهضته‬
‫المستمرة للقضٌة الفلسطٌنٌة‪ ،‬وبدعمه اللوجٌستً لؤلٌدٌولوجٌة الصهٌونٌة‪ ،‬ولعدوانٌة‬
‫الكٌان الصهٌونً على المقدسات اإلسبلمٌة واألراضً العربٌة‪ .‬فهو صاحب تارٌخ‬
‫أسود‪ ،‬ومإمن حتى النخاع بفكرة (البارتهاٌد) ما ذاع صٌته سٌاسٌا ً فً األوساط‬
‫اإلعبلمٌة‪ ،‬بوصفه بوقا ً دعابٌا ً للصهٌونٌة أكثر ما ٌذاع فنٌا ً فً ذات األوساط‪ .‬فصار‬
‫فً الحسبة الثقافٌة خارج الشهرة الفنٌة العالمٌة‪ .‬ونجما ً من نجوم اإلعبلم الصهٌونً‪.‬‬
‫إذاً نجومٌته مستمدة من معتقداته السٌاسٌة الصهٌونٌة‪ ،‬ولٌست من تجربته الفنٌة‪.‬‬
‫وهذه مسؤلة فً ؼاٌة األهمٌة تقودنا إلى السإال المركزي‪ :‬ما قٌمة ان نستحضر‬
‫المنتج الفنً لهذا المتصهٌن ونؽنٌه فً الكوٌت؟ كٌؾ ٌحدث ذلك فً دولة ترفع‬
‫عبلنٌة شعار مناهضة التطبٌع‪ ،‬وترفض ‪ -‬حقٌقة تكرٌس حضوره بؤي صورة من‬
‫الصور‪ ،‬بل اتخذت من نفسها عاصمة قومٌة وإسبلمٌة لمناهضته وكبح جماحه؟‬
‫أضؾ اآلن إلى ما تقدم‪ :‬موضوع اللؽة‪ ،‬ومضمون األؼنٌة لنجد أنفسنا امام سلسلة‬
‫اسبلة متوالدة معقدة‪ .‬وأمام قضٌة مركبة‪ .‬فإذا كانت (اٌما) قد انزلقت فً اختٌاراتها‬
‫الؽنابٌة إلى منطقة وعرة ؼٌر مؤمونة بفعل اندفاعها ؼٌر المدروس مع اعضاء فرقة‬
‫انثروبولوجً‪ .‬وهنا افترض لها حسن النٌة‪ .‬فمن العجب والمستؽرب ان ٌنزلق قلم‬
‫إعبلمً ‪ -‬وبقصد هنا ‪ -‬فً الدفاع عن تجربة الؽناء باللؽة العبرٌة فً الكوٌت‪ ،‬من‬
‫باب ال حرج فً ذلك‪ ،‬كون اللؽة العبرٌة تعود مع لؽتنا العربٌة إلى مرجعٌة سامٌة‬
‫واحدة دون الدخول فً تفاصٌل أكادٌمٌة حول اللؽة العبرٌة‪ ،‬نشؤتها وتطورها‬
‫واقترابها من العربٌة بحكم المرجعٌة السامٌة‪ .‬فقد تلمس الشٌخ محمد العوضً بعض‬
‫جوانب هذا الموضوع بعلمٌة شدٌدة مقرونة بالنماذج التارٌخٌة‪ .‬فإن الذي ٌعنٌنا فً‬
‫هذه المسؤلة ان اللؽة العبرٌة محملة الٌوم برمزٌة (سلطة االحتبلل)‪ .‬بعد ان فقدت‬
‫طابعها الدٌنً‪ ،‬مثلها بالضبط مثل النجمة السداسٌة المعروفة باسم (ماجن دافٌد) أي‬
‫(درع داود) التً فقدت طابعها الدٌنً والتارٌخً بوصفها (ختم سلٌمان)‪ ،‬واكتسبت‬
‫فً القرن التاسع عشر طابعا ً سٌاسٌا ً عندما تم اعتمادها رمزاً لحلم الدولة الصهٌونٌة‬
‫فً فلسطٌن‪.‬‬
‫وهنا نقول ‪:‬ألن الفن برمته ٌقوم على القصدٌة واالنتقاء واالختٌار‪ ،‬فبل عفوٌة وال‬
‫‪ٖٔ7‬‬

‫عشوابٌة فً ممارسته‪ ،‬هل ٌتؽنى احد متسلطنا ً بلسان ومفردات وأدوات عدوه؟ وهل‬
‫ٌدافع قلم عن سلوك فنً ؼٌر صحٌح؟ حٌنما ٌتم ذلك فإنما نكرس فً حٌاتنا الثقافٌة‬
‫صور االحتبلل ومظاهره‪.‬‬
‫هذه المسؤلة تعٌدنا بالذاكرة دون تفاصٌل تارٌخٌة إلى موجة ؼناء( الفرانكو آراب)‬
‫التً حاولت ان تجتاح الحٌاة الفنٌة والثقافٌة والمسرحٌة العربٌة منذ مطلع القرن‬
‫العشرٌن‪ ،‬مقابل سٌادة المسرح الؽنابً العربً‪ ،‬فكان مصٌرها الفشل ‪.‬كونها تحمل‬
‫فً احشابها أحد مظاهر التؤثر باالحتبلل والمحتل لؤلقطار العربٌة‪ ،‬وللحداثة الؽربٌة‬
‫الزابفة‪ .‬فالفن ال ٌتطور اال من عجٌنته ومحلٌته‪ .‬فالقضٌة لم تعد قضٌة (اٌما) بل‬
‫باألقبلم التً تدافع عن (اٌما)‪ .‬وهذا ما ٌدفعنا للمضً إلى تبنً وجهة نظر الدكتور‬
‫فهد الهاجري أستاذ التمثٌل واالخراج بالمعهد العالً للفنون المسرحٌة بالكوٌت بقوله‪:‬‬
‫«علٌنا ان نفتش عن البلعبٌن الحقٌقٌٌن وراء هذه اللعبة‪ ،‬فهم ٌحملون ببل شك شهادة‬
‫ؼٌر برٌبة لتلوٌث صورة الكوٌت المقاومة للتطبٌع‪ .‬فإٌما قد تكون برٌبة ‪.‬لكن من‬
‫ٌدعمها معنوٌا ً وإعبلمٌا ً ؼٌر بريء‪».‬‬
‫فإذا كانت النار بداٌتها جمرة ‪...‬فإن هدم الحضارات‪ ،‬وتشوٌه القٌم‪ ،‬وتزٌٌؾ التارٌخ‬
‫بداٌتها فكرة‪ .‬وأول طرٌق التطبٌع كلمة وآخره نقمة‪ .‬فمن ٌتباهون بثقافة محتلهم فهم‬
‫مفلسون وقد عبر عنهم الربٌس الراحل هواري بومدٌن بالقول‪« :‬هإالء المشتاقون‬
‫إلى االستعمار» فً حربه ضد فرنسة اللسان الجزابري‪ ،‬وهو ذو األصول‬
‫األمازٌؽٌة‪ .‬ؼٌر انه انتصر للمكونات الثقافٌة اإلسبلمٌة والعربٌة للجزابر‪ ،‬رافضا ً‬
‫سٌادة اللسان الفرنسً فً أروقة الدولة‪.‬‬
‫الؽناء بالعبرٌة لٌس من باب الثقافة والعالمٌة‪ .‬ولٌس من باب تحسٌن مستوى الفن‬
‫العربً‪ ،‬ولٌس من باب سد ما ٌنقص لؽتنا وموسٌقانا‪ .‬بل هو تكرٌس وتدعٌم لصورة‬
‫المحتل الصهٌونً لفلسطٌن وألحبلمه التوسعٌة ولٌس أولى من ذلك اال ان ادعوكم‬
‫لقراءة مقالًّ الشٌخ محمد العوضً فلعلكم تدركون ما بٌن السطور من طروحات‪.‬‬
‫وإلٌما أقول‪ :‬دعٌها تكون النهاٌة ولٌست البداٌة‪ .‬ألن معركتنا الثقافٌة مع الذٌن دافعوا‬
‫عن الباطل‪.‬‬
‫الدكتور نادر القنة‬
‫‪ٖٔ8‬‬

‫أستاذ الدراما والنقد المسرحً‬
‫شكراً لك دكتور نادر على هذه الروح الواعٌة‪ ،‬وكلماتك هً الحس الطبٌعً لكل‬
‫إنسان لدٌه حد ادنى من الؽٌرة والنباهة تجاه الحق والتارٌخ‪ .‬وأنا افترض حسن الظن‬
‫بمن وقع فً فخ الفن الملوث‪ ،‬وهنا استذكر حكمة أحمد شوقً‪« :‬العامة أذوق لحكمة‬
‫األلحان‪ ،‬والخاصة أذوق لحكمة البٌان»‪ ...‬أي العوام الذٌن صفقوا فً الحفل للؽناء‬
‫العبري دون معرفة معانً كلماته هم قوم مع الطرب والصوت لكن المشكلة ان ٌسقط‬
‫الخاصة من المثقفٌن فً ذات المستنقع الصوتً ببل وعً وال حكمة‪ ...‬وللحدٌث بقٌة‪.‬‬

‫‪ٖٔ9‬‬

.‬من مسرحٌة النبً وؼنت «فرى جسدي» لـ مالك أصفٌر وؼنت الكثٌر‬ ‫من االؼانً ذات الطابع االنسانً العام والعاطفً الذي ٌفرض قضاٌا ملموسة مثل‬ ‫ٓٗٔ‬ .‬راسبوتٌن‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬لولوة المبل ّ‪ .ٕ7‬‬ ‫‪ ٕ8‬فبراٌر (شباط) وقد ادت الفرقة الموسٌقٌة الكثٌر من الفقرات الفنٌة التً ٌمكن ان‬ ‫ٌحكم علٌها المشاهد العادي بانها جٌدة او رابعة وان االمر كله فً عالمنا العربً‬ ‫ٌخضع لقانون التصفٌق وما ان انطلقت التصفٌقة االولى فً اي محفل‪ ،‬سرعان ما‬ ‫تعج اي قاعة بالتصفٌق وبؽض النظر ان كان هذا االعجاب بالسلب او باالٌجاب‬ ‫ولكن ٌجوز لنا ان نقول ان الجمهور من الشباب فً هذه الحفلة تفاعل مع الحدث‬ ‫الفنً الذي تقوده شابة جمٌلة مع فرقة حدٌثة التكوٌن تحمل اسما ؼرٌبا على االسماع‬ ‫لٌس بالموسٌقى (انثروبولوجٌا) وربما ٌحمل فً طٌاته نوعا من التجدٌد والتطور‬ ‫وكؤنه ٌرمً إلى المعاصرة ولكن فً ثوب االصالة التً هً قارب النجاة الحقٌقً‬ ‫الي فنان حقٌقً ٌحمل فً خزانات فكره رسالة واعٌة ٌرٌد ان ٌوصلها إلى جمهوره‬ ‫او بنً جنسه او ربما إلى العالم اجمع‪...‬وراحت تتراقص إٌما على المسرح وتتؽنى بكلمات شعرٌة وتارة‬ ‫اخرى كلمات نثرٌة وتارة تناجً نفسها على طرٌقة المنولوج‪ ،‬فؽنت للشاعر جبران‬ ‫خلٌل جبران‪ .‬‬ ‫جٌفارا ‪ ..‬وأعراس ٌهودٌة بالكوٌت !!‬ ‫أعلم انه لٌس من المهنٌة ان ٌنشر كاتب فً زاوٌته مقالٌن متتالٌٌن لؽٌره من الكتاب‪،‬‬ ‫ولكن الن الحدث شاذ على المجتمع الكوٌتً وضد روحه وعقٌدته وثقافته الكلٌة‪،‬‬ ‫والن محاوالت جرت لطمس الخبر ولم ٌكتب عنه احد‪ ،‬سوى زاوٌتنا آثرنا نشر‬ ‫مقاالت الؽٌورٌن من المختصٌن‪ ،‬وهذا نص أحد َمنْ حضر مهرجان الخرٌجٌن فقال‪:‬‬ ‫نعم «لٌس احد اشد عمى من اولبك الذٌن ٌرفضون ان ٌبصروا» من هذا المثل‬ ‫الدقٌق ٌمكن لنا ان نروي ما دار داخل اروقة جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة التً‬ ‫احتضنت فرقة انثروبولوجٌا تلك الفرقة التً تقودها الفنانة الكوٌتٌة الشابة إٌما وكان‬ ‫العرض الفنً المعلن عنه سالفا سوؾ ٌستؽرق ٌومٌن اثنٌن‪ ،‬السبت واالحد ‪...‬هتلر‬ ‫قدمت فرقة انثروبولوجٌا العدٌد من الفقرات الؽنابٌة والفقرات الراقصة وشدت‬ ‫مطربة الفرقة ‪.

‬‬ ‫•أعراس ٌهودٌة بالكوٌت‬ ‫وكانت احدى المفاجآت المدوٌة داخل قاعة جمعٌة الخرٌجٌن وذلك فً الٌوم االول‬ ‫‪ ٕ7‬فبراٌر (شباط) حٌن اعلنت المطربة الكوٌتٌة على خشبة مسرح الجمعٌة التً‬ ‫هً ملك لكل ابناء الكوٌت من الخرٌجٌن والمثقفٌن الذٌن هم عماد الدعامة الحقٌقٌة‬ ‫للوطن وهم درعه الواقٌة من كل شرور‪ ،‬وكم نتردد فً ذكر هذه السقطة المدوٌة‬ ‫التً تمخضت بها صاحبة الفرقة االنسانٌة والمعنٌة بعذابات البشر (وتناست عذابات‬ ‫االجداد) فراحت تؽنً إٌما الجمٌلة اؼنٌة كم تفاخرت بها فكانت الصاعقة حٌن شدت‬ ‫اؼنٌة من «التراث الٌهودي الدٌنً القدٌم» وكم شعرنا بتلذذ من افراد الفرقة الذٌن‬ ‫ٌنشدون حولها وكؤنهم فً سكرة صوفٌة وحاالت تجل لدراوٌش من العصر‬ ‫المملوكً‪ .‫اؼنٌة امرأة من اقصى المدٌنة للشاعر محمد النبهان ونوعت من الشعراء امثال‬ ‫محمود دروٌش التً القت له اشعار الجدارٌة من الجدارٌة الدروٌشٌة وؼنت العدٌد‬ ‫من االنؽام الخفٌفة والكثٌر من بقٌة اؼنٌاتها ؼٌر معروؾ المإلؾ كما جاء فً جدول‬ ‫العرض المقدم من قبل لجنة التنظٌم (التً اخفقت فٌما بعد‪).‬فسبح الحضور فً هتاؾ وتصفٌق حار مما‬ ‫استرعى الدهشة والؽربة لمن لهم القلٌل من الدم العربً الذي راح ٌسبح فً شراٌٌن‬ ‫من الخجل‪ .‬والتصفٌق ٌنم عن فكر شبابً ضابع ٌحمل فً طٌاته الحداثة الكاذبة التً‬ ‫ٌتبرأ منها كل فرد لدٌه القلٌل من الذاكرة والعقل االنسانً‪.‬‬ ‫•صهٌونً على خشبة المسرح‬ ‫بكل ادوات التؤكٌد بكل لؽات العالم المتحضر نعم كان ٌوجد شاعر صهٌونً فرنسً‬ ‫على خشبة مسرح جمعٌة الخرٌجٌن الكوٌتٌة وذلك كما جاء فً اعبلن فنانة الفرقة‬ ‫إٌما بان اؼنٌتها القادمة )‪ (oh guitare‬ستكون للشاعر الصهٌونً الفرنسً‬ ‫«انرٌكو ماسٌاس »‪ Enrico macias‬وكانت االؼنٌة الصهٌونٌة هً احدى فقرات‬ ‫ٔٗٔ‬ .‬وما ان انهت كلماتها المؽناة بالعبرٌة المحضة والواضحة والتً ؼنتها‬ ‫اٌضا بالفرنسٌة وكؤنها تبرز اهمٌة ما تحمل االؼنٌة االسرابٌلٌة من معان وانسانٌات‬ ‫ال ٌعرفها احد سوى فرقة انثروبولوجٌا‪ .

‬‬ ‫•ٌهود وصهاٌنة ‪ .‬للٌوم الثانً‬ ‫وجاء الٌوم الثانً وذهبنا كً نستوضح االمر لعلنا نلقى جرعة رد حقٌقٌة فً وحشة‬ ‫وعطش الدهشة التً اورثتها لنا الفرقة االنسانٌة واآلالم‪ ،‬وحاولنا ان نعرؾ برنامج‬ ‫الٌوم مع معرفة ماهٌة ما حدث باالمس ولكن كانت المفاجبة االخرى التً انهت بها‬ ‫فرقة إٌما اخر اٌام فبراٌر حٌن ضمنت فً برنامج حفلها الثانً نفس االؼنٌات‬ ‫الصهٌونٌة والٌهودٌة التً شدت بهم امس وراحت تؽنً للٌهودٌة وتتؽنى بالعبرٌة‪،‬‬ ‫وحدث ما لم ٌحدث باالمس مما جعل اخر اٌام فبراٌر ملٌبا باالحداث التً تنم عن‬ ‫حالة من الٌقظة المضادة لحالة موت سرٌري عانت منها فرقة االنسانٌة ومطربتها‪..‫الحفل الذي تحول إلى محاولة بالونة اختبار من قبل الفرقة وكانت التجربة ناجحة‬ ‫ورد الفعل الشبابً اكثر من رابع ولكن باتجاه العار والخزي‪ ،‬وتساءل البعض وكل‬ ‫عبلمات الدهشة تستوطن وجوههم فً اي بقعة من العالم العربً نحن نجلس واي‬ ‫فرقة اسلمنا لها آذاننا وعقولنا حتى تستبٌح كل ذاكرة تارٌخنا العربً المثقل‬ ‫باالوجاع‪..‬فكانت لولوة المبل هذا الصوت الحر المعبر الذي‬ ‫تمكن من اختصار كل امجاد المرأة العربٌة والكوٌتٌة على وجه الخصوص فً لحظة‬ ‫مفصلٌة حٌن هبت فً بداٌة االؼنٌة العبرٌة االولى وقالت (نحن فً الكوٌت ما نبً‬ ‫عبري) واعترضت وسطرت حروفا من الكرامة التً ؼابت عن ثلة من الشباب او‬ ‫الرجال الذٌن جاإوا لٌسلموا ابصارهم وتارٌخهم للتراث الٌهودي الذي هو مكتظ بكل‬ ‫انات وعذابات االنسان العربً الذي سرق منه الوطن والتارٌخ والٌوم تمت سرقة‬ ‫الشباب لٌس فً ؼفلة بل بمحض ارادة ٌقؾ خلفها كل مصطلحات الزٌؾ مثل‬ ‫التحضر او الثقافة او احترام اآلخر والعولمة‪ .‬‬ ‫•امرأة كوٌتٌة بألف رجل (لولوة المال)‬ ‫نعم فعلتها امرأة كوٌتٌة واستطاعت ان تثؤر لكرامة الكوٌت وسمعة الكوٌت التً هً‬ ‫اثمن ما تملك باالضافة إلى كل التارٌخ العرٌق الذي تتمتع به دولة الكوٌت وتؤثٌرها‬ ‫وقوتها الناعمة خارجٌا وداخلٌا‪ .‬وهذا العدو ٌذبحنً انا وصؽاري بفتوة‬ ‫ٕٗٔ‬ .

‬‬ ‫ال ٌوجد مبرر وال عوز ؼنابً أو موسٌقً تفتقر الٌه الثقافة الكوٌتٌة كً ٌستعان‬ ‫بالفن الٌهودي الذي ٌنبع من نفس عنصرٌة متحٌزة لذاتها ألبعد الحدود‪.‬‬ ‫كٌؾ نكفر بقابمة الشهداء التً تمتد بطول مساحة الوطن العربً وهم الذٌن ضحوا‬ ‫من أجل القضٌة العربٌة العادلة‪.‬‬ ‫وسجلت لولوة المبل (ربٌسة لجنة كوٌتٌون الجل القدس) والعضو فً العدٌد من‬ ‫الجمعٌات والنشطات الوطنٌة منها جمعٌة الخرٌجٌن التً شهدت حادثة الطرب‬ ‫العبرانً واستهجانها لهذا الطرب الٌهودي فً جمعٌة وطنٌة واعتبرت هذا أحد انواع‬ ‫التطبٌع المباشر مع الكٌان الصهٌونً والتً بررت رأٌها وانتصرت له فً جمٌع‬ ‫دفوعاتها‪ :‬ان دولة الكوٌت لم تطبع ولن تطبع مع الكٌان الٌهودي الصهٌونً وهذه‬ ‫رإٌة شعب وقٌادة واعٌة رشٌدة‪.‬وجهل الرجال‬ ‫وقد ؼادرت السٌدة لولوة المبل قاعة الفرقة الموسٌقٌة وسجلت اعتراضها وتعرضت‬ ‫للمواجهة مع المدافعٌن الذٌن صفقوا فً ؼٌبوبة كاملة لصالح األؼنٌة الٌهودٌة وكؤن‬ ‫ٖٗٔ‬ ..‬‬ ‫تقول لولوة المبل التً فضحت كل المتآمرٌن على الذاكرة العربٌة كٌؾ لها ان تسمع‬ ‫بؤذنٌها وتشاهد موسٌقى وأؼنٌات عبرٌة ٌهودٌة وهً قادمة من (لجنة كوٌتٌون ألجل‬ ‫القدس) التً دانت اللجنة كل التصرفات الٌهودٌة األخٌرة التً ضمت فٌها الحرم‬ ‫اإلبراهٌمً وما شابه ذلك‪.‬‬ ‫كٌؾ تؤتً حفلة موسٌقٌة بها اؼنٌات ٌهودٌة تراثٌة عقب اعٌاد الكوٌت وفً نفس‬ ‫شهر األعٌاد (ٕ٘ ‪ ٕٙ -‬فبراٌر)؟!‬ ‫•شجاعة امرأة‪ ..‬‬ ‫كٌؾ نتؽنى بالكوٌت بالعبري والحرم اإلبراهٌمً ومسجد ببلل بن رباح ٌنضمان إلى‬ ‫قابمة التراث الٌهودي هذا العمل الذي تم استنكاره من الهٌبات الدولٌة‪.‬‬ ‫ان جمٌع المإسسات الحكومٌة واألهلٌة ترفض بؤن تتبنى الثقافة الصهٌونٌة الؽاصبة‬ ‫حتى باستعمال الٌهودٌة القدٌمة التً ترتكز علٌها إسرابٌل وتبرر كل تصرفاتها البل‬ ‫اخبلقٌة من أعمال مشٌنة‪.‫دٌنٌة إلهٌة عنصرٌة‪.

‬ما دمنا نتسول اإلنسانٌة من التراث الٌهودي‪.‬‬ ‫وتجولنا فً اروقة جمعٌة الخرٌجٌن وسؤلنا العشرات من المتشدقٌن بالطرب‬ ‫ٗٗٔ‬ .‬وقد الحظنا كٌؾ انقسم‬ ‫الحضور وعجزوا عن تقدٌم حجة مكتملة األهلٌة لٌقاوموا بها حماسة امرأة موصولة‬ ‫باألصالة‪.‬‬ ‫لماذا لم تؽن الفرقة أو بطلتها أي شًء ٌعبر عن اوجاع أطفال فلسطٌن أو ؼزة أو‬ ‫حتى الصومال‪ .‬‬ ‫وقوع احد أبطال الفرقة ارضا ً على خشبة المسرح نتٌجة احتكاكه بقطعة قماش دخٌلة‬ ‫على خشبة المسرح وهذا واضح جداً للناظرٌن‪.‬‬ ‫•العرض‪ .‬‬ ‫الكل اجمع عن سوء هندسة الصوت فً الٌوم األول باعتراؾ أفراد الفرقة الموسٌقٌة‪..‬‬ ‫والٌوم الثانً تنوع الخطؤ فً االضاءة مع الفضٌحة الكبرى‪.‬ألم ٌنهل جٌفارا من الحقبة الناصرٌة للزعٌم الراحل (جمال عبدالناصر)؟‬ ‫لماذا تستعٌن الفرقة بمشاهد كاملة ألفبلم لها قصتها وسٌاقها الدرامً الخاص مثل‬ ‫االستعانة بفٌلم (آالم المسٌح) وتخٌل الحضور بؤنهم فً صالة عرض سٌنمابً ٌشاهد‬ ‫صلب المسٌح واخر كلماته إلى مارٌة المجدلٌة‪.‬والنقاد‬ ‫وٌرى من حضر العرض الفنً بؤنه كان رابعا ً جداً وؼلب علٌه األداء الجماعً لفرقة‬ ‫تمثل حالة فنٌة فرٌدة تقودها امرأة كوٌتٌة تؽنً وترقص وتلحن ولكن عرضها‬ ‫األخٌر (نحن ال نستطٌع الكتابة على الصفحة السوداء) موضوع األزمة قد حوى‬ ‫الكثٌر من عبلمات االستفهام التً تبحث عن اجابات مثل‪:‬‬ ‫ما المؽزى ان تؽنً الفرقة اؼنٌة عن الزعٌم النازي هتلر بالرؼم تناقض الؽناء‬ ‫بالعبرٌة وعدم تبلقً الخطٌن الثقافٌٌن؟‬ ‫ما الهدؾ وراء الؽناء للثوري (تشً جٌفارا) وكؤن العالم العربً ٌفتقر إلى الثوار‬ ‫الحقٌقٌٌن‪ ..‫صالة العرض تقع فً تل ابٌب وتناسى هإالء المراهقون بؤن مٌاه الخلٌج العربً‬ ‫تبعد عنهم مسافة امتار قلٌلة وبؤنهم داخل الكوٌت رمز العروبة والقلب النابض‬ ‫وبوصلة الحرٌة والدٌموقراطٌة‪ ،‬وردت المبل على كل الترهات التً تراشق بها‬ ‫الصبٌة والصباٌا الذٌن تحولوا إلى ببؽاوات مخمورة‪ .

..‬‬ ‫وسجلت لولوة المبل انتصاراً مدوٌا فً ساحة جمعٌة الخرٌجٌن حٌن تم منع أداء‬ ‫األؼنٌة الثانٌة للشاعر الصهٌونً الفرنسً بناء على اعتراؾ صاحبة الفرقة اٌما‬ ‫الشاعر »‪ «Enrico macias‬أشد المناهضٌن للقضٌة الفلسطٌنٌة والقضاٌا العربٌة‬ ‫واحد الداعمٌن للصهٌونٌة العالمٌة‪ .‬‬ ‫والسإال األخٌر لماذا لم تجرإ اٌما على كتابة أي شًء عن األؼنٌة العربٌة أو‬ ‫شاعرها فً جدول الحفلة؟‬ ‫•الشباب الوطنً الدٌموقراطً‬ ‫أبدى الشباب الوطنً الدٌموقراطً تمسكه بكل مبادئ الدٌموقراطٌة الحرة ولكن مع‬ ‫الرؼبة المصٌرٌة بالتمسك بالثوابت الوطنٌة العربٌة والكوٌتٌة وال ٌمكن ابداً ان‬ ‫ٌستطٌع احد ان ٌفكر ان ٌتنكر لكل التارٌخ العربً من نضال شاق مع العدو‬ ‫الصهٌونً وسجل الشباب الوطنً الدٌموقراطً عدم معرفته المسبقة باحتواء‬ ‫البرنامج الؽنابً بؤؼنٌات ٌهودٌة كما صرح محمد الحسن أمٌن سر رابطة الشباب‬ ‫الوطنً الدٌموقراطً‪.‬وجرٌمة قتل هزت العالم‬ ‫كله والعالم العربً والخلٌجً خاصة بعد ان استباح الموساد اإلسرابٌلً دول مجلس‬ ‫التعاون من خبلل اإلمارات واؼتٌال محمود المبحوح‪.‬وبرنامج الخداع‬ ‫٘ٗٔ‬ .‬‬ ‫•المنظمون‪ .‬وكان هذا المنع ما هو اال تراجعا ً طفٌفا ً من‬ ‫المنظمٌن بعد الحوار الذي شاهدناه مع لولوة المبل واٌما التً فً اوله ابدت المبل‬ ‫اعجابها بؤداء الفرقة ولكن مع استنكارها الشدٌد لما سمعت من أؼان عبرٌة ولكن‬ ‫صاحبة الفرقة ابدت تمسكها بموقفها بالؽناء بالعبرٌة وتركت المبل من دون استكمال‬ ‫الحوار‪.‫الصهٌونً عن معنى كلمات األؼنٌة العبرٌة وال احد استطاع ان ٌعرؾ أي شًء‬ ‫عنها بمن فٌهم بعض افراد الفرقة وبعد جدل حاد مع لولوة المبل تبٌن ان االؼنٌة‬ ‫العبرٌة تمثل اؼانً فً حفبلت اعراس ٌهودٌة‪ ،‬هنا نتساءل هل المناخ العام ٌوحً‬ ‫بؤفراح فً ظل حصار خانق لؽزة وضم األماكن المقدسة‪ .

.‬وللحدٌث‬ ‫بقاٌا وخباٌا‪.‫وأنكر المنظمون علمهم التام بوجود فقرات ٌهودٌة داخل البرنامج الموسٌقً‪ .‬التً جعلت انرٌكو ماسٌس الٌهودي‬ ‫الجزابري األصل ٌدافع عن الصهٌونٌة وٌدعمها فً كل المحافل الدولٌة‪..‬‬ ‫‪ٔٗٙ‬‬ .‬‬ ‫كتبه‪ :‬البدري الخولً (أدب انكلٌزي)‬ ‫•لم أنتقص حرفا ً مما خطه قلم األستاذ البدري ولم أتصرؾ فً أي عبارة‪ ،‬وكان‬ ‫بودي ان اكتب مقاالً أشكر فٌه مروءة األستاذة لولوة المبل على موقفها الذي ٌعكس ‪-‬‬ ‫لٌس فقط اخبلق واتجاه أهل البلد ‪ -‬بل انه موقؾ الشرفاء الذٌن ٌشعرون بواجبهم‬ ‫تجاه اإلنسانٌة المظلومة ال بالفن المزٌؾ ولكن بالموقؾ الحاسم الواضح‪ .‬‬ ‫وهنا نتساءل لصالح من ان نتؽنى بالتراث الٌهودي وان نتؽنى بالشعراء الصهاٌنة‬ ‫وننسى تراثنا الحقٌقً فرحنا نتخبط ونترنح ٌمٌنا ً وٌساراً؟‬ ‫وكٌؾ نجح عدونا بؤن ٌستبٌحنا فً عقر دارنا ومإسساتنا الثقافٌة؟ وهل إذا دافعنا عن‬ ‫تارٌخنا وإرثنا الثقافً سنكون متخلفٌن ورجعٌٌن؟‬ ‫ماذا نرجو من بعض الشباب الذي ضٌع ذاكرته وبات ٌشحذ خارطة االتجاهات مع‬ ‫العدو؟‬ ‫ونقول لمساسرة فكر الهزٌمة اننا لسنا دعاة تخلؾ أو رجعٌة ولكن هً الثوابت‬ ‫الوطنٌة والتارٌخٌة التً ٌتشدق بها عدونا نفسه‪ .‬وقالوا‬ ‫ان مسإولٌتهم تنظٌمٌة بحتة والجانب الفنً من اختصاص الفرقة وافرادها‪.

‬الؽناء الكوٌتً المتصهٌن !‬ ‫•اللؽة العبرٌة تدرس فً جامعة الكوٌت!‬ ‫« •الراي» وصحؾ كوٌتٌة أخرى فٌها صفحة« إسرابٌلٌات!»‬ ‫•الكاتب ومن آزره الرأي متحاملون!‬ ‫•الكاتب تعرض للخداع والواقعة نقلت له خطؤ ً!‬ ‫« •اإلنسانٌة» ٌجب أن ترتفع فوق «السٌاسة!»‬ ‫تلك بعض أبرز التعلٌقات على ما سطرت هذه الزاوٌة فً حلقاتها االربع الماضٌة‪،‬‬ ‫اضافة الى ؼٌرها من الحجج واالفكار و(الفذلكات) فً سٌاق المحاوالت المستمٌتة‬ ‫والخلط الهزٌل لتسوٌػ وتبرٌر ما حصل او التخفٌؾ منه‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ال إنسانٌة‪ .‬‬ ‫كم تبلػ السذاجة ان ٌمارس البعض خداع ذاته عندما ٌقرر ان (ال دخل للفن بالسٌاسة‬ ‫وال السٌاسة بالفن!!)‬ ‫جهلتم ٌا سادة‪ ،‬فالفن حاله حال االقتصاد والتجارة والثقافة والرٌاضة وحتى الدٌن‪،‬‬ ‫تتقاطع كلها مع السٌاسة وفق منظومة مركبة ومتشابكة من المصالح والعبلقات‪.‬‬ ‫وكل من قرأ موقفً السابق وما سجلته من اعتراضات على حفل فرقة «موسٌقى‬ ‫االنثروبولوجٌا» لم ٌكن فً سٌاق نقاش موقفً من الؽناء (حبلله وحرامه ومشتبهه)‬ ‫وإنما جاء فً معرض االختراق الثقافً والشطح البلواعً للفن وتوظٌفه (صراحة او‬ ‫ضمنٌا) (بوعً او بؽٌر وعً) لصالح التطبٌع البلٌد مع الكٌان الصهٌونً فً اعتى‬ ‫لحظات جبروته واستهانته (باالنسانٌة) التً ترٌد فرقة االنثروبولوجٌا ان تعلم‬ ‫الكوٌتٌٌن معناها وآفاقها!!‬ ‫ان االنسانٌة حقة والفطرة السلٌمة تستلزم واجب النصرة ألهلنا ومقدساتنا وان نستمر‬ ‫فً دعمهم بكل الوسابل وهذا ما اتفق علٌه جمٌع الؽٌورٌن من ابناء الكوٌت من‬ ‫اسبلمٌٌن وقومٌٌن ووطنٌٌن ولٌبرالٌٌن‪ ،‬والشذوذ عن القاعدة العامة ال ٌقاس علٌه‪،‬‬ ‫لذا كان من المإسؾ ان ٌكون الؽناء بالعبرٌة لشاعر مُتصهٌن بمثابة عنصر طفٌلً‬ ‫ٌحاول الدخول من نافذة الثقافة والفن والؽناء متدثرا برداء (االنسانٌة)!! ولعبة‬ ‫االنسانٌة هذه سنقؾ معها تحلٌبل لمضامٌنها كً نوقظ كل (مؽفل طٌب القلب‪)..‬‬ ‫‪ٔٗ7‬‬ ..

‬ا بشر‪ٌ .‫والتباكً بالقول ان ال دخل للعبرٌة (البرٌبة) بالصراع كونها ال تعدو لؽة انسانٌة وال‬ ‫ٌنبؽً الزج بها فً أتون السٌاسة‪ ،‬فإنه منطق مؽرق فً االفبلطونٌة المثالٌة السطحٌة‬ ‫البلواقعٌة المتناقضة مع كل نوامٌس الطبٌعة والفطرة والحس االنسانً السلٌم‬ ‫وممارسات السٌاسة الدولٌة (انظر كتاب القوة الناعمة) ترجمة العبٌكان‪...‬ا مدعً االنسانٌة‪ ،‬سبعة اشهر من احتبلل بؽٌض اوقع مبات‬ ‫‪ٔٗ8‬‬ ..‬‬ ‫ونحن فً الكوٌت اولى الناس‪ ،‬باستنفار مشاعر كره ومقاطعة المحتل وكل توابعه‬ ‫وأقدر من الكثٌرٌن على فهم معاناة الفلسطٌنٌٌن كٌؾ ال؟ وقد مررنا بتجربة الؽزو‬ ‫البعثً المرٌر لبلدنا فً العام ٓ‪ٌ ،ٔ99‬ومها وبعد التحرٌر لم نكتؾ بمقاطعة العراق‬ ‫دولة ونظاما وشعبا وسٌاسة واقتصادا‪ ،‬بل تحركنا بالتعاون مع كل حلفابنا وقمنا‬ ‫بتشكٌل جبهة مقاطعة لكل ما هو عراقً‪ ،‬وكنا نصنؾ ونرتب عبلقاتنا مع الدول‬ ‫والشعوب والمإسسات االخرى على مقدار تجاوبهم وتضامنهم مع جبهتنا‪ ،‬وٌذكر كل‬ ‫الكوٌتٌٌن كٌؾ عدلت وزارات االعبلم والتجارة والبلدٌة قراراتها باتجاه محاصرة‬ ‫(اللهجة) والصوت واالٌقاع والموسٌقى العراقٌة فجرّ مت استٌراد وتروٌج وبٌع‬ ‫اشرطة (كاسٌت) المطربٌن العراقٌٌن وعاملت الظاهرة معاملة التهرٌب‪ ،‬بل لقد‬ ‫تجاوزت اجراءاتها وامتدت لتطول اي ممثل او مؽن او فرقة عربٌة تزور بؽداد‬ ‫واعتبرته تساوقا مع نظام الطاؼٌة المعتدي‪ ،‬فكانت تضٌؾ اسم المتساوق دون تردد‬ ‫على قابمة المقاطعة السوداء‪ ،‬ونفس الشًء طبقناه على الرٌاضة والفرق الرٌاضٌة‪،‬‬ ‫فهل كنا مخطبٌن ٌومها حٌن راعٌنا آالم جراحنا ومشاعر ذوي شهدابنا واحترام‬ ‫ؼٌبة اسرانا مجهولً المصٌر؟!‬ ‫ولماذا اعرضنا وبشدة عن كل النداءات ‪ -‬على كثرتها ‪ -‬والتً دعتنا الى عدم المزج‬ ‫بٌن الفن والسٌاسة؟‬ ‫فهل كنا وقتها حاقدٌن ومتعصبٌن ومتجردٌن من مشاعرنا االنسانٌة؟!‬ ‫وهل اخطؤ الفنان (نبٌل شعٌل) بموقفه الوطنً قبل عشر سنوات باعتراضه‬ ‫وتحفظاته على الظهور فً اوبرٌت (الحلم العربً) لوجود نظرابه من العراقٌٌن؟‬ ‫وهل فعل ذلك بدوافع التدٌن والسلفٌة ام انسجاما مع حسه الوطنً االنسانً ونبض‬ ‫الشارع الكوٌتً الجرٌح وقتها؟‬ ‫ٌا ناس‪ٌ ..

.‬‬ ‫‪ٔٗ9‬‬ .‬بل اشد؟‬ ‫أال ٌستحق مبات اآلالؾ من الشهداء الفلسطٌنٌٌن والعرب (وفٌهم كوٌتٌون)‪،‬‬ ‫وأضعافهم من الجرحى واالسرى وضحاٌا المجازر وعاببلتهم وأكثر من ملٌون‬ ‫ونصؾ الملٌون روح محاصرٌن فً ؼزة‪ ،‬أال ٌستحقون منا ان نستؽنً ألجلهم عن‬ ‫اؼنٌة (عبرٌة) بكلمات متصهٌن احتراما وإكراما إلنسانٌتهم التً سحقها عدٌمو‬ ‫االنسانٌة؟! أال من حمٌة او رحمة او بعض من انسانٌة فً قلوب اعضاء الفرقة‬ ‫والمعجبٌن بها والمدافعٌن عن اؼنٌتها تجاه تهوٌد الحرم االبراهٌمً ومسجد ببلل‬ ‫وقبلهما المسجد االقصى وهو ٌقام خنق الكنس الٌهودٌة لحرمه المبارك ال ٌقؾ دونه‬ ‫سوى عشرات المصلٌن العزل ٌناشدوننا لٌل نهار مشاركتهم مقاومتهم ولو بمقاطعة‬ ‫فاعلة للدولة االسرابٌلٌة وكل انتاجاتها وتوابعها وفً مقدمها ادباء الفن الصهٌونً‪...‬والعكس صحٌح‪.‬ومن ٌإلمها ٌإلمنا‪ .‬‬ ‫انها دعوة للترفع عن تبرٌر الخطؤ واالمعان فً االعتزاز باالثم والجرأة للعودة‬ ‫وتصوٌب المسار‪ ،‬دعوة ال تستثنً احدا ممن سبق ووقع فً ذات مطب موسٌقى‬ ‫(االنثروبولوجٌا) ولٌكن احساسنا تجاه واجباتنا وثوابتنا الوطنٌة واالسبلمٌة ان من‬ ‫ٌإذٌها ٌإذٌنا‪ .‫الشهداء ومنهم جرحى وأسرى اعذرتنا امام الجمٌع فً ما اتخذناه من ردود الفعل‬ ‫الطبٌعٌة‪ ،‬أفبل تستحق (ٓ‪ )ٙ‬سنة من االحتبلل الوحشً االرهابً ألرض عربٌة‬ ‫اسبلمٌة مباركة ذات الموقؾ‪ ....

‬فً هذه االجواء الملبدة‬ ‫بالعفن السٌاسً‪ ،‬ؼنت (‪ )..‬‬ ‫ومعركتنا مع سماسرة التطبٌع فً العالم العربً وذٌولهم المستظلٌن تحت الفتات الفن‬ ‫اإلنسانً وثقافة العولمة المقدسة إلى آخر المعلبات التطبٌعٌة اإلعبلمٌة وإلٌكم كلمة‬ ‫الدكتور نادر القنة‪:‬‬ ‫دَح ْ‬ ‫ت فرقة موسٌقى االنثروبولوجٌا فً جمعٌة الخرٌجٌن بؤؼنٌة‬ ‫ص َ‬ ‫بلسان عبري َ‬ ‫للفرنسً المتصهٌن (انرٌكو ماسٌاس )‪ Enrico macias‬فتسلّطن معها من تسلطن‬ ‫من أنصار الثقافة االنهزامٌة ‪/‬المتصهٌنة‪ ،‬وؼضب من ؼضب بدافع الؽٌرة اإلسبلمٌة‬ ‫والقومٌة‪ ،‬وفً مقدمة هإالء جمٌعا ً الفاضلة لولوة المبل‪.‬وفرقتها الموسٌقٌة الكوٌتٌة على مسرح جمعٌة‬ ‫الخرٌجٌن بكلمات شاعر متصهٌن‪ .‬أتحداكم !!‬ ‫لم ٌكن بان كً مون آخر من ٌزدرٌه الكٌان الصهٌونً وٌضرب بكل البروتوكوالت‬ ‫الدولٌة عرض الحابط فً استقباله وتودٌعه‪ ،‬فقد مارست إسرابٌل هواٌة اإلهانة قبل‬ ‫أٌام من وصول بان كً مون مع نابب الربٌس األمٌركً وقبل شهرٌن تقرٌبا ً مع‬ ‫سفٌر تركٌا لدٌها!!‬ ‫وفً ظل االنتهاكات الصهٌونٌة العملٌة على أرض الواقع الفلسطٌنً والعربً‬ ‫واإلسبلمً‪ ،‬وضربها كل مقررات المجتمع الدولً (اإلنسانً)‪ ،‬والهراء المعلن‬ ‫بالتراتٌب الدٌبلوماسٌة العالمٌة لرموز السٌاسة الدولٌٌن‪ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إلى المفتونٌن بالثقافة ال ِعبْرٌة ‪ ..‬ولقد حاول البعض استنفار كل ما لدٌه من طاقة‬ ‫لٌقوم بعملٌة تجمٌل وماكٌاج لذلك الفن القبٌح فً دالالته واللذٌذ فً لحظة ؼٌاب‬ ‫العقل باستماعه‪ .‬لم ٌستطع الدكتور نادر القنة الصمت امام هذه المهزلة الثقافٌة فكتب‬ ‫بدافع الؽٌرة على الحق وتصوٌبا ً للشطحات الذهنٌة وٌعذرنً انً ابقٌت على كلماته‬ ‫كماهً مادة وعنوانا ً اال أنً حذفت اسم المؽنٌة العتقادي بؤنها ضحٌة البساطة‬ ‫والسذاجة لما فعلته دون ادراك للمضامٌن المجازٌة واالبعاد الفكرٌة لفعلتها‪..‬‬ ‫ٓ٘ٔ‬ .‬حٌال هذا التسلل واالختراق كتب الدكتور محمد العوضً‪ ،‬فاضحا ً‬ ‫هذا التوجه الفنً والثقافً الذي لم تعتده الحركة الثقافٌة والفكرٌة والفنٌة فً الكوٌت‪.‬‬ ‫َن َفس كرٌه من التطبٌع حاول اختراق ثقافتنا تحت الفتة تبرٌر الؽناء بالعبرٌة وعدم‬ ‫استنكاره‪ .‬وكؤنها فتوى ثقافٌة اشبه بجوازه‪ ،‬دون النظر إلى اثاره العكسٌة المترتبة‬ ‫على تعاطٌه‪ ..

‫وبرفقته‪ ،‬ومن ببلط زاوٌته كتبُت معه مإٌداً‪ ،‬وكذلك فعل الزمٌل البدري الخولً من‬ ‫جمهورٌة مصر العربٌة‪ .‬‬ ‫كتابات الدكتور العوضً ومعه الؽٌارى‪ ،‬لم ترق للمفتونٌن بهوس الثقافة الصهٌونٌة‪،‬‬ ‫والذٌن كانت أفبدتهم مشدودة لهوى الؽناء العبري ولعنصرٌة المتصهٌن (انرٌكو‬ ‫ماسٌاس) ظنا ً واعتقاداً منهم ان االستماع إلى هذه النماذج من الطرب ٌلقً بؤمتنا‬ ‫دفعة واحدة فً طلٌعة األمم المتقدمة والمتعولمة‪ ،‬وٌجعلها مفتوحة على االخر‪،‬‬ ‫وٌنقذها من واقعها الرجعً والمتخلؾ‪.‬‬ ‫حسنا ً‪ .‬ولكننً ضد األٌدٌولوجٌة الصهٌونٌة ‪ -‬وما تفرزه‬ ‫من ثقافة تعكس معتقدها العنصري ‪ -‬بؽض النظر عن جنسٌة المتصهٌن وعرقه‬ ‫وانتمابه ولونه ودٌانته‪ .‬أي تناقض هذا فً ذواتهم‬ ‫المستلبة؟‬ ‫هذا البعض دفعته ُحمّى سلطنته بالثقافة الصهٌونٌة إلى تزٌٌؾ تارٌخنا العربً‬ ‫واإلسبلمً‪ ،‬وتشوٌه الواقع‪ ،‬وقلب حقابقه‪ ،‬واالفتراء على الفلسطٌنٌٌن سدنة المقاومة‬ ‫العربٌة‪ ،‬عن عروبة فلسطٌن وإسبلمٌتها‪ .‬واننا معشر الرافضٌن ننتمً إلى سبللة الجمود‬ ‫الفكري‪.‬‬ ‫ولست ضد اللؽة العبرٌة‪ .‬كما قلت فً كتابة سابقة‪ ،‬ان معركتنا الحقٌقٌة لم تكن فً ٌوم ما مع‬ ‫المؽنٌة بل مع من ناصرها ومنح فعلها الفنً صك الشرعٌة الثقافٌة فً دولة التزال‬ ‫متمسكة بقرارها السٌاسً برفض كل اشكال وصور التطبٌع مع الكٌان الصهٌونً‪.‬‬ ‫لهإالء وؼٌرهم من سبللة هوى الثقافة الصهٌونٌة أقول‪ :‬بدءاً أعترؾ شخصٌا ً أننً‬ ‫لست ضد الدٌانة الٌهودٌة‪ ،‬فدٌنً ٌؤمرنً باالٌمان بها (اإلٌمان بالكتب السماوٌة)‪.‬حسنا ً‪ ..‬فوضعنا فً خانة االتهام بوصفنا رافضٌن للثقافات‬ ‫األخرى وابداع القومٌات األخرى‪ .‬فراح ٌجاهر بالمعلومات المؽلوطة‪.‬فالصهٌونٌة العقابدٌة‪ ،‬واألٌدٌولوجٌة‪ ،‬والعنصرٌة‪ ،‬والثقافٌة‬ ‫ٔ٘ٔ‬ .‬‬ ‫ٌنادون بدمقرطة الثقافة‪ ،‬وٌصادرون رأٌنا إذا قلنا‪ .‬ولم ٌتقبل البعض وجهة نظرنا فً رفض هذا المودٌل‬ ‫المسطح من الؽناء والموسٌقى‪ .‬وفً صحٌفة الوطن كتب فً ذات االتجاه برإٌة علمٌة‬ ‫موضوعٌة الدكتور عصام الفلٌج‪..‬‬ ‫لم ٌتوقؾ األمر عند هذا الحد‪ .‬فلكل أمة لؽتها‪ ،‬ولست ضد الثقافة اإلنسانٌة الفاعلة فنحن‬ ‫جزء من تكوٌن المجتمع اإلنسانً‪ .

‬‬ ‫‪-2‬كل االقسام الشرقٌة بكلٌات االداب بالجامعات العربٌة تدرس اللؽة العبرٌة‪ ،‬وال‬ ‫احد ٌعترض على ذلك‪ ،‬بل نشجع على تدرٌسها وفهم كنهها‪ ،‬وندعو دوما إلى ترجمة‬ ‫ما ٌكتب بالعبرٌة حتى نفهم توجهات الكٌان الصهٌونً ومعرفتنا الدقٌقة باللؽة‬ ‫العبرٌة ساهمت فً اكتشاؾ سرقة جوانب كثٌرة من تراثنا وادبنا وفننا‪ ،‬حٌث راح‬ ‫المحتل الصهٌونً ٌدعً زورا امتبلكه لهذه المعرفة بؽٌة صناعة جذور له فً‬ ‫االرض العربٌة‪.‬وضد منتجها الثقافً وسلعها الفكرٌة‪ ،‬هذا من حقنا‪ ،‬فلٌس‬ ‫ألحد الحق فً ان ٌنكر علٌنا ذلك‪ ...‫هً التً تحتل فلسطٌن‪ ،‬وهً التً شردت وقتلت واعتقلت ابناء الشعب العربً‬ ‫الفلسطٌنً‪ ،‬وهً التً دنست ‪ -‬وال تزال ‪ -‬المقدسات اإلسبلمٌة والمسٌحٌة فً‬ ‫فلسطٌن‪ ،‬وهً التً سرقت تراث الشعب العربً الفلسطٌنً واعتدت على ثقافته‪.‬‬ ‫ان نكون ضد الصهٌونٌة‪ .‬كما اننا ال ننكر على هذا البعض عشقه وهوسه‬ ‫للثقافة الصهٌونٌة‪ ،‬فالمرء حر فً ما ٌعشق‪ ،‬والتارٌخ فٌصل بٌننا جمٌعا‪ ،‬لكن دعونا‬ ‫نكون منصفٌن وموضوعٌٌن حٌنما نتعاطى المعلومات‪ ،‬فالحب متروك لمشاعركم اما‬ ‫المعلومات فانها متروكة للحقٌقة وحدها‪ ،‬والٌكم بعض الشواهد‪:‬‬ ‫*المتعاطفون مع لصوص الثقافات*‬ ‫‪-1‬اللؽة العبرٌة المعاصرة لٌست لؽة علم واكتشاؾ معرفً كما هً الحال فً اللؽة‬ ‫االنكلٌزٌة والفرنسٌة واأللمانٌة حتى نطرب لثقافتها وموسٌقاها‪.‬‬ ‫ٕ٘ٔ‬ .‬‬ ‫‪ٌ-3‬قول البعض زورا‪ :‬ان فً فلسطٌن مقدسات ٌهودٌة‪ .‬‬ ‫فحركة الترجمة عن العبرٌة ال تتوقؾ وكلما ترجمنا شٌبا اكتشفنا شٌبا جدٌدا من‬ ‫االعتداء على حقوقنا وممتلكاتنا‪ ،‬وهذا الفارق بٌن من ٌوظؾ معرفته للعبرٌة لفضح‬ ‫عدوانٌة محتله وبٌن من ٌتخذها مادة للطرب والتسلطن والثقافة الفاسدة‪ ،‬فاألول ال‬ ‫ٌعد تطبٌعا‪ ،‬اما الثانً فإنه ٌدخل فً عمق التطبٌع‪.‬والحقٌقة التارٌخٌة‬ ‫المإكدة تقول‪ :‬لٌس للٌهود حجر واحد فً فلسطٌن او حبة رمل واحدة‪ ،‬وقد فشل كل‬ ‫علماء االركٌولوجٌا اثبات ذلك‪ ،‬فهل لكم ان تشٌروا إلى اسم اثر ٌهودي واحد فً‬ ‫فلسطٌن استنادا إلى مرجعٌات تارٌخٌة موثوق بها؟ الٌهود احتلوا أرض كنعان ٓ‪7‬‬ ‫عاما ولم ٌتركوا فٌها اثرا تارٌخٌا او ثقافٌا واحدا‪.

‬‬ ‫والنصر مشروط بؤسبابه الموضوعٌة التً اباحها هللا لجمٌع خلقه جاحدهم ومإمنهم‪.‬‬ ‫‪-5‬تدعون انكم سمعتم عن فلسطٌنٌٌن تحاٌلوا من اجل الحصول على الجنسٌة‬ ‫االسرابٌلٌة‪.‫من اٌن جبتم بهذه المعلومة انا اتحداكم ان تثبتوها علمٌا على ارض الواقع‪ ،‬فالتارٌخ‬ ‫االممً كله مفتوح امامكم‪ ،‬حتى تعرفوا مدى الخدمة التً تقدمونها للثقافة الصهٌونٌة‪.‬‬ ‫وانا اقول لكم‪ :‬ان هذا الكٌان الذي تدافعون عنه قام منذ عام ‪ ٔ9ٗ8‬بهدم ما ٌزٌد‬ ‫على مبتً مسجد فً فلسطٌن‪ ،‬وحوّ ل بعض هذه المساجد فً ٌافا إلى مراقص‬ ‫وكازٌنوهات‪ ،‬ومبله‪ ،‬ومبلعب اطفال‪ ،‬بوسعكم ان تعودوا إلى شرٌط تلفزٌونً ٌثبت‬ ‫بالصوت والصورة دقة هذه المعلومات‪ ،‬وعلى ما اعتقد ان تلفزٌون الكوٌت قام ببثه‬ ‫ابان اندالع االنتفاضة االولى فً نهاٌة ثمانٌنات القرن الماضً (عودوا الٌه فلعلكم‬ ‫تجدون االجابة الحقٌقٌة بلؽة األرقام)‪ ،‬فنحن ال نحتاج إلى دفاعات بالتعابٌر االنشابٌة‬ ‫الفضفاضة‪.‬‬ ‫فاٌماننا باهلل الحدود له الننا على موعد مع «الوعد االلهً المنتظر‪».‬‬ ‫حسنا‪ٌ ،‬بدو انكم مطلعون على ملفات التجنٌس فً الكٌان الصهٌونً بحكم ثقافتكم اذا‬ ‫اعطونا البراهٌن والدالبل واالحصابٌات‪ ،‬وافٌدونا من هم هإالء الفلسطٌنٌون الذٌن‬ ‫وجدوا فً الجنسٌة االسرابٌلٌة ما لم ٌجدوه فً الجنسٌة الفلسطٌنٌة‪ ،‬وسنكون لكم من‬ ‫الشاكرٌن‪.‬فؽرامكم لثقافة محتلها لن ٌؽٌر من‬ ‫طبٌعة صراعها مع الحركة الصهٌونٌة لقد اسس الفلسطٌنٌون ثورة عز وهم رجالها‪.‬‬ ‫*قبور الصالحٌن أم مبلهً المخمورٌن*‬ ‫‪-4‬تدعون ان الكٌان الصهٌونً حافظ على قبور الصالحٌن‪ ،‬واالنبٌاء والقباب‪،‬‬ ‫والمبانً‪ ..‬الخ فً فلسطٌن‪..‬‬ ‫‪-6‬باختصار لن ٌضٌر فلسطٌن شًء ان ٌدافع احد ما عن خصومها فمنذ عام النكبة‬ ‫ونحن نكتشؾ كل ساعة ما ٌشٌب له الرأس‪ .‬‬ ‫‪-7‬لٌس لً شؤن بوجهة نظركم وفً ما تعتقدون ولكننً اختلؾ معكم بشدة حول‬ ‫تمرٌر معلومات ؼٌر صحٌحة‪ ،‬واال فالمناظرة بٌننا ان شبتم‪ ،‬عبلنٌة‪ ،‬وعلى رإوس‬ ‫االشهاد فً الزمان والمكان الذي ترٌدون‪ ،‬فهل تقبلون هذا التحدي؟؟؟‬ ‫ٖ٘ٔ‬ .

‬‬ ‫ٗ٘ٔ‬ .‫الدكتور نادر القنة‬ ‫استاذ الدراما والنقد المسرحً‬ ‫*التعلٌق*‬ ‫دكتور نادر أعجبتنً تفرقتك الدقٌقة بٌن من فتن او اعجب باالدب والفن العبري‬‫وبٌن من ؼالط بمعلومات حول ذات االدب والتراث االسبلمً والصهٌونً‪.‬‬ ‫دكتور‪ ،‬قد نجد من طلب الجنسٌة الٌهودٌة من الفلسطٌنٌٌن او العرب‪ ،‬كما هً‬‫الحال فً عالمنا العربً بطلب جنسٌات ؼربٌة‪ ،‬ولكن النقطة المهمة فً الموضوع‬ ‫محاولة البعض االلتفاؾ وجعل قضٌة فلسطٌن والقدس واالقصى‪ ،‬خاصة‬ ‫بالفلسطٌنٌٌن بعد ان جردوها من اسبلمٌتها ثم من عروبتها ثم من فلسطٌنٌتها ثم‬ ‫حصروها فً الممثل الوحٌد للقضٌة من فرع واحد للجبهة الفلسطٌنٌة العرٌضة‪.‬‬ ‫دكتور نادر اصعب شًء عندما تواجه صاحب اهواء بفكر وهنا ٌؽٌب العقل‬‫وتنتصر العصبٌة وفقك هللا لنصرة الحق‪.

‬أحمد حسان‬ ‫( >الذهاب لفلسطٌن بهذه الطرٌقة أمر مشٌن وال ٌمكن قبوله البتة‪ ،‬ال أتمنى لعب هذه‬ ‫المباراة‪ ،‬وان كنت قادراً على ذلك)‪ ...‬‬ ‫ومما ال شك فٌه ان هإالء البلعبٌن وبرفضهم القاطع لكل االؼراءات والضؽوطات‬ ‫لدفعهم أو استدراجهم لزٌارة األراضً المحتلة قد عبروا بصدق عن ضمٌر المجتمع‬ ‫البحرٌنً بكل فباته وطوابفه ومستوٌاته السٌاسٌة والبرلمانٌة والرٌاضٌة والذٌن اكدوا‬ ‫بشكل جماعً ووطنً رفضهم واستٌابهم ومعارضتهم الشدٌدة لتلبٌة مثل هكذا‬ ‫دعوات مشبوهة‪ ،‬وان تزٌنت لهم بعناوٌن براقة مزٌفة الؽرض منها اصطٌاد‬ ‫البسطاء والسذج وخداع عامة الناس‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬التطبٌع الرٌاضً‪ .‬محمد السٌد جعفر‬ ‫( >فكرة زٌارة القدس بهذه الطرٌقة لن تخدم ولن تفٌد القضٌة الفلسطٌنٌة وأرفض‬ ‫العبور عبر منافذ ٌشرؾ علٌها الكٌان الصهٌونً ألن ذلك ٌعنً اعترافا ً بها)‪.‬‬ ‫قالوا لهم‪:‬‬ ‫لماذا تزجون بالسٌاسة والدٌن فً الرٌاضة‪ ،‬وانها مجرد كرة قدم وسنلعب مع‬‫٘٘ٔ‬ .‬محمد السٌد عدنان‬ ‫تلك عٌنة من تعلٌقات وردود العبً المنتخب البحرٌنً لكرة القدم على الدعوة التً‬ ‫وجهت لهم للعب مباراة مع نظٌرهم الفلسطٌنً فً ملعب فٌصل الحسٌنً فً مدٌنة‬ ‫(القدس) حدد لها تارٌخ ‪ ٕ8‬ماٌو المقبل‪.‬‬ ‫إسماعٌل عبداللطٌؾ‬ ‫( >ال أتشرؾ بوجود ختم أو تؤشٌرة إسرابٌلٌة فً جواز سفري‪ ،‬أرٌد الذهاب للقدس‬ ‫ذات الهوٌة الفلسطٌنٌة ولٌس التً ٌسعى اإلسرابٌلٌون لتهوٌدها‪ ،‬ودعم اخواننا ٌكون‬ ‫بكسر الحصار المفروض علٌهم)‪ .‬وانتصرت البحرٌن‬ ‫( >لن أذهب مهما كان الثمن‪ ..‬صحٌح اننً أحلم بزٌارة القدس ولكن دخولنا للمدٌنة‬ ‫باستخدام المنافذ والتصرٌحات اإلسرابٌلٌة ٌعنً تطبٌعا ً للعبلقات مع المحتل وهذا ال‬ ‫ٌمكن ان ٌحصل)‪ .‬عبلء حبٌل‬ ‫( >لن أقبل أن ألوث جواز سفري البحرٌنً بختم إسرابٌلً ولن اقبل لقدمً ان تطؤ‬ ‫أرضا ً مؽصوبة من جانب أعداء العرب والمسلمٌن وان أي تعامل مع الصهاٌنة‬ ‫ٌعتبر تطبٌعا ً للعبلقات معهم ‪)..

‬‬ ‫‪ٔ٘ٙ‬‬ .‫اخواننا الفلسطٌنٌٌن دعما ً ونصرة لقضٌتهم الشابكة!!‬ ‫النٌة مساندة االتحاد الفلسطٌنً العربً الذي ٌعانً كثٌراً بسبب االحتبلل‬‫الصهٌونً!!‬ ‫لعب المبارٌات الودٌة فً فلسطٌن ال ٌدخل ضمن القرارات العربٌة الخاصة‬‫بمقاطعة إسرابٌل‪ ،‬وال ٌجب ان ٌنظر الٌها على انها تطبٌع رٌاضً!!‬ ‫البلعبون وإدارة الفرٌق سٌدخلون براً عبر منفذ عربً ولن تختم جوازاتهم بؤختام‬‫اسرابٌلٌة!!‬ ‫وهذه األخطر واألكثر اؼراء من وجهة نظري ألن الؽرض منها تسطٌح مضمون‬ ‫الزٌارة وحصرها فً شكلٌة االختام والمنافذ وضمان طمس االدلة والشواهد على‬ ‫الزٌارة ان تمت‪ ،‬كما انها دلٌل آخر دافع على وجود تنسٌق وتواطإ منظم ومخطط‬ ‫بٌن سماسرة التطبٌع العربً والكٌان الصهٌونً لتسوٌق وتسهٌل رحبلت الدخول إلى‬ ‫الضفة الؽربٌة المحتلة‪.‬‬ ‫قفز بهلوانً فوق الحقابق ٌمارسه عرابو التطبٌع وتسمٌته لؤلمور بؽٌر مسمٌاتها‬ ‫وتمترس خلؾ شعارات اإلنسانٌة والوطنٌة ونصرة األخوة‪ ،‬وكؤن الناس ال تعرؾ‬ ‫وان (اتخنها) مطبع ال ٌستطٌع ان ٌنكر ان دخول أي (رضٌع )عربً إلى األراضً‬ ‫المحتلة ال بد ان ٌحظى بالموافقة اإلسرابٌلٌة المسبقة على دخوله‪ ،‬وان الطرٌق الذي‬ ‫ٌسلكه الداخل عبر جسر األردن وصوالً ألي مدٌنة أو قرٌة أو (حاكورة )فً فلسطٌن‬ ‫هو خاضع للشروط والسٌطرة اإلسرابٌلٌة علٌه‪ ،‬كٌؾ ال وقوات االحتبلل وجنوده‬ ‫مزروعة على حوالً ٓٓ‪ ٙ‬حاجز تفتٌش على امتداد طرق وشوارع ومدن وحارات‬ ‫الضفة الؽربٌة‪ ،‬وعلٌه فإن التنسٌق للمرور عبر هذه الطرق لٌس له سوى معنى‬ ‫واحد صرٌح أال هو( االعتراؾ) بالعدو‪.‬‬ ‫ثم هل جلبت لنا سٌاسة السخاء من التنازالت ؼٌر تشجٌع الؽاصب الصهٌونً على‬ ‫االستخفاؾ بنا حد (االستهبال) وعلى مزٌد من التمادي فً سلب األراضً وسحق‬ ‫األرواح وتدنٌس المقدسات‪ ،‬وفً مقدمها المسجد األقصى‪ ،‬الذي ٌناشد ابناء امته‬ ‫صباح مساء نصرته وزٌارته والصبلة فٌه بصفتهم فاتحٌن محررٌن ال ضٌوفا ً‬ ‫مكرمٌن والعبٌن ومطبعٌن متخاذلٌن‪.

‬‬ ‫‪ٔ٘7‬‬ .‬‬ ‫موقؾ وطنً بحرٌنً مشرؾ سٌسجله التارٌخ بؤحرؾ من نور لكل العبً منتخب‬ ‫البحرٌن لكرة القدم ولربان سفٌنتهم الشٌخ الشاب ناصر بن حمد آل خلٌفة نجل ملك‬ ‫البحرٌن وربٌس اللجنة األولمبٌة البحرٌنٌة‪ ،‬وكذلك للشٌخ فواز بن محمد آل خلٌفة‬ ‫ربٌس المإسسة العامة للشباب والرٌاضة فً البحرٌن على حرصه وحسه الوطنً‬ ‫الصادق‪ ،‬وهللا أسؤل ان ٌكون هذا الموقؾ البحرٌنً بمثابة القدوة الحسنة المحفزة‬ ‫لآلخرٌن من العرب ممن ٌخطط لبلٌقاع بهم سٌاسٌا ً ورٌاضٌا ً وثقافٌا ً وتجارٌا ً وؼٌره‪،‬‬ ‫كً نؽلق باب شٌطان التطبٌع ونقطع دابره‪.‫أمٌركا والعالم برمته مضافا ً الٌه ٌد السبلم الممدودة من كل زعماء العرب وفوقه‬ ‫مفاوضات وتنسٌق امنً مع السلطة الفلسطٌنٌة مروراً بالسفارات المفتوحة من دول‬ ‫التطبٌع العربً‪ ،‬كل ذلك لم (ولن) ٌستطٌعوا تجمٌد بناء( كوخ) صهٌونً واحد فً‬ ‫مدٌنة القدس‪ ،‬فهل ٌستطٌع ان ٌشرح لنا مإٌدوا المشاركة الرٌاضٌة والفنٌة وؼٌرها‬ ‫شكل وحجم االنجازات واالنتصارات العظٌمة التً ستحقق للشعب والقضٌة‬ ‫الفلسطٌنٌة لمجرد لعب مباراة أو ؼناء مطرب أو تنظٌم معرض؟!‬ ‫اعتدنا على سماع عبارة (الكرة أهداؾ) ٌرددها على مسامعنا المحللون والمعلقون‬ ‫الرٌاضٌون‪ ،‬واذا كانت السذاجة السٌاسٌة العربٌة لم تفهم من معنى لتلك العبارة ؼٌر‬ ‫(هز) الشباك‪ ،‬فإن مكر ودهاء الخصم اإلسرابٌلً قد ذهب إلى معنى أبعد آخر لكلمة‬ ‫الهدؾ‪ ،‬فؤضحى‪ ،‬بالنسبة له (هز) ثوابت األمة وقٌمها الوطنٌة وتحطٌم جدار‬ ‫المقاطعة الشعبٌة ورفض االعتراؾ‪.

..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كوٌتٌات من جاوه !!‬ ‫هل فكرت مرة أن تقوم بقٌاس درجة حرارتك اإلنسانٌة؟‬ ‫وهل ٌمكن لنا ان َن ِز َن مشاعر حب مساعدة المحتاجٌن ورحمة المنكوبٌن؟ أظنك‬ ‫معً فً أن االحاسٌس عصٌة على القٌاس الدقٌق وأن المشاعر وخلجات النفس‬ ‫أعجزت الشعراء والبلؽاء فً الوصول إلى كوامنها ‪.‬هل سمعتم (بالقرٌة الكوٌتٌة) فً‬ ‫جاوه الؽربٌة بمنطقة (قاروت) فً اندونٌسٌا‪ .‬لقد زرت فً بداٌة التسعٌنات مخٌمات‬ ‫مشردي البوسنة على حدود ألبانٌا وسافرت إلى الصٌن وذهبت إلى الجبال التً‬ ‫ٌسكنها مسلمو الصٌن الذٌن هربوا بدٌنهم من قمع الشٌوعٌٌن المبلحدة قبل سبعٌن‬ ‫سنة‪ ،‬وقبل شهر كنت فً زٌارة إلى مدٌنة (بوتلند) الصومالٌة للوقوؾ على حال‬ ‫آالؾ النازحٌن بسبب الحرب ‪.‬‬ ‫أما الجولة األخٌرة ‪ -‬رؼم قصرها ‪ -‬فكانت فً األٌام الماضٌة مع الهٌبة الخٌرٌة‬ ‫‪ٔ٘8‬‬ .‬تعالوا‬ ‫نقؾ ولو باختصار على نموذج للعطاء الطٌب والحب الصادق لما ٌقوم به بعض‬ ‫ابناء مجتمعنا من أعمال اؼاثٌة خٌرٌة ونوعٌة‪ .‬و ‪..‬‬ ‫فً زحمة ما قٌل وٌقال عن مفهوم السعادة وتعرٌفها علمتنً الحٌاة ان «السعادة فً‬ ‫اسعاد اآلخرٌن» بشرط ان ٌمد اإلنسان ٌد العون للمحتاجٌن دون مقابل وال ألي‬ ‫ؼرض شخصً أو مقاصد انانٌة بعٌدة فٌكون العطاء ظاهره الرحمة اإلنسانٌة‬ ‫اإلعبلنٌة الدعابٌة وباطنه عذابا ً كما تمارسه منظمات المجتمع الدولً فً‬ ‫استراتٌجٌات استثمار الكوارث والمجاعات لنهب أراضً ومستقبل وثروات‬ ‫المنكوبٌن (انظر كتاب‪ :‬سادة العالم الجدد‪ :‬العولمة ‪ -‬النهابون ‪ -‬المرتزقة ‪ -‬الفجر)‬ ‫ترجمة ونشر مركز دراسات الوحدة العربٌة لٌعرؾ البسطاء بالتحلٌل الوثابقً‬ ‫ضحاٌا البنك الدولً وصندوق النقد الدولً ومنظمة التجارة العالمٌة‪ .‬من هذه اللحظة ماذا ٌقول قلبك؟ وكٌؾ‬ ‫تكون مشاعرك؟ وما الخواطر التً تقتحم عقلك؟ هنا تعرؾ هل أنت من عالم البشر‬ ‫أم أنك قطعة من خشب أو أن قلبك قُ َّد من حجر‪.‬وفً كل هذه المناطق رأٌت آثار األٌادي الكرٌمة من‬ ‫بلدي تنتشر فً كل مكان‪...‬انك أنت وحدك أٌها اإلنسان‬ ‫الذي ٌملك المٌزان الذاتً فً معرفة الجانب اإلنسانً فً شخصه‪ ،‬وذلك عندما تسمع‬ ‫أو ترى المصابب والكوارث تحل باآلدمٌٌن‪ ..

.‬‬ ‫وكان أهل القرٌة فً عرس اجتماعً وهم ٌشاهدون وٌشاركون افتتاح المشروعات‬ ‫الخٌرٌة‪ ،‬وقد ختم الحفل بتوزٌع عطاءات عٌنٌة لعدة محسنٌن‪ ،‬وقامت جمعٌة عبدهللا‬ ‫النوري بتوزٌع عٌنً (مشروع حً على الصبلة) ومن ممٌزات مشروع ٌتامى‬ ‫(القرٌة) انهم ٌصلون الفروض الخمس فً المسجد وٌدعون لكفبلبهم ولمن بنى هذه‬ ‫‪ٔ٘9‬‬ .‬ولو رأٌتم األهالً والطبلب‬ ‫والطالبات واألٌتام والمشرفٌن وهم ٌرحبون بنا باالنشاد والورود والتحٌات لدمعت‬ ‫اعٌنكم وبكت قلوبكم فرحا ً ولقد وضع حمود الفرحان عن والده المرحوم ووالدته‬ ‫الحجر األساس لدار األٌتام وكذلك األخت خالدة وهند المضؾ بوضع الحجر األساس‬ ‫وصالة طعام للمشرفٌن تكمٌبلً لما قامت به اختهما لدار المشرفات‪ .‬كل هذه القرٌة‬ ‫اآلن بإدارة واشراؾ الهٌبة الخٌرٌة اإلسبلمٌة العالمٌة ‪ -‬لجنة مسلمً آسٌا ‪ -‬التً‬ ‫ٌباشر المتابعة علٌها األخ عبدالرحمن العوضً‪.‬‬ ‫ونسٌت ان اذكر دار األٌتام التً بناها اسعد السعٌد مع بنات المضؾ اقبال وخالدة‪،‬‬ ‫وكذلك صالة طعام ودار المشرفات لؤلخت هند المضؾ‪ ..‬ثم قامت الهٌبة الخٌرٌة اإلسبلمٌة العالمٌة ‪ -‬لجنة مسلمً آسٌا ‪ -‬بتبنً‬ ‫ٕٓٓ ٌتٌم ٌعٌشون فً هذه القرٌة بالتعاون مع جمعٌة الرحمة االندونٌسٌة التً‬ ‫ٌشرؾ وٌتابع اعمالها بالكوٌت أحمد الهولً وخالد الكندري ولقد شهدت منظراً ٌثٌر‬ ‫البهجة فً النفوس فً زٌارة هذه القرٌة حٌث كان الوفد الكوٌتً ‪ ٔ7‬فرداً رجاالً‬ ‫ونساء وهم ٌنفذون مشارٌعهم الجدٌدة لتكمٌل مرافق القرٌة وسد حاجاتها‪.‬والقصة بدأت بمحسنة‬ ‫كوٌتٌة اسمها (منٌرة) بنت صفوفا دراسٌة فً المنطقة (قاروت) عن طرٌق جمعٌة‬ ‫اإلصبلح ثم جاء متبرع عن طرٌق جمعٌة التراث وبنى مسجد المطٌري بجوار‬ ‫المدرسة ثم جاء متبرع ثان داود األنصاري عن طرٌق اإلصبلح االجتماعً وبنا‬ ‫مسجداً ومدرسة ومن ثم جاء رواد مسجد موضً الصباح بفصول دراسٌة أخرى‪،‬‬ ‫وجاءت المتبرعة انٌسة وأسرة األنصاري الكرٌمة ببناء مدرسة وهكذا تشكلت قرٌة‬ ‫الكوٌتٌٌن‪ .‫اإلسبلمٌة العالمٌة ‪ -‬لجنة مسلمً آسٌا ‪ -‬كان الجدول الٌومً كثٌفا ً ٌبدأ من بعد صبلة‬ ‫الفجر إلى العشاء فً مناطق متعددة الفتتاح مشارٌع خٌرٌة متنوعة وكان أول‬ ‫مشروع تحت مسمى( القرٌة الكوٌتٌة) وهً عبارة عن ٓٓٔ ألؾ متر مربع والذي‬ ‫أطلق علٌها قرٌة الكوٌتٌٌن هم األندونٌسٌون ولٌس الكوٌتٌٌن‪ .

‬‬ ‫ٓ‪ٔٙ‬‬ .‬وكل الشكر للعم ابو طبلل الؽربللً الذي تكفل‬ ‫بهإالء الٌتامى‪.‫الدار وكان منظرهم روحانٌاً‪ ،‬والٌتٌم مكفول السكن والمؤكل والجانب الصحً‬ ‫والتعلٌمً واالدخار له حتى ٌكبر‪ .‬‬ ‫وقبل ختم المقال ننوه على ان الهٌبة الخٌرٌة وفقت فً اختٌار جمعٌة الرحمة‬ ‫االندونٌسٌة بربٌسها عبدهللا سعٌد باهرمز بتمثٌلها فً تنفٌذ المشارٌع باندونٌسٌا‪ ،‬لما‬ ‫له من خبرة فً العمل الخٌري وتواصل مع جمٌع الجهات االندونٌسٌة والكوٌتٌة‪،‬‬ ‫وهو حفٌد الحضارمة الٌمنٌٌن الذٌن استوطنوا اندونٌسٌا قبل ٕٓٓ سنة أو اكثر وهو‬ ‫خرٌج الدفعات األولى من جامعة المدٌنة المنورة وصلته بالسفارة الكوٌتٌة طٌبة‪ ،‬ولقد‬ ‫زرنا الخمٌس سفارتنا فً جاكرتا بصحبته وأطلعناهم على تفاصٌل النشاط الكوٌتً‬ ‫الخٌري‪ ،‬وكان فً استقبالنا سعادة السفٌر ناصر العنزي والقنصل خالد الحصم‬ ‫ومسإول الشإون المالٌة راشد بن سبلمة وبعد تبادل الحدٌث وتفهمهم وتشجٌعهم‬ ‫حثنا السفٌر على ان نزور مدٌنة (اتشٌه) المنكوبة (بتسونامً) لنطلع على قرٌة جابر‬ ‫األحمد أمٌر دولة الكوٌت الراحل والتً قامت علٌها جمعٌة الهبلل األحمر الكوٌتً‪،‬‬ ‫وهكذا ٌتكامل العمل الخٌري الكوٌتً على صعٌد األفراد والمإسسات الخٌرٌة‬ ‫والمشروعات الحكومٌة‪.

..‬‬ ‫من جهة ثانٌة‪ ،‬بشرنا العنجري بؤن مواد البناء بدأت تتوافر فً قطاع ؼزة بشكل جٌد‬ ‫حٌث دخلت كمٌات من االسمنت المصري والتركً ما مكن المكتب االقلٌمً للرحمة‬ ‫العالمٌة فً ؼزة من البدء بتنفٌذ ترمٌم اربعمبة منزل مهدم جزبٌا ً نتٌجة العدوان‬ ‫الوحشً على القطاع قبل أكثر من عام‪ ،‬وأشار إلى ان خمس شركات متخصصة‬ ‫محلٌة تقوم بتنفٌذ هذا المشروع اإلنسانً حٌث تبلػ تكلفة ترمٌم المنزل الواحد ألفا‬ ‫ٔ‪ٔٙ‬‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬سماد‪ .‬وموسٌقى اإلنثروبولوجٌا !!‬ ‫عجٌب أمر هذا اإلعبلم ٌتلقؾ الشاذ من األخبار والمٌت من األعمال فٌقوم بفنون‬ ‫تسلٌط األضواء علٌها وبتضخٌمها ومن خبلل تكرار عرضها إلى ان ٌجعل منها‬ ‫انجازاً عظٌما ً وفً المقابل ٌؽفل أو ٌهون من مشروعات كبٌرة النفع ذات طابع‬ ‫خٌري إنسانً تعاونً‪ ،‬ما رأٌته فً اندونٌسٌا وما اطلعت علٌه من معلومات عن‬ ‫أعمال الخٌر والبر واالنماء المتنوعة شًء هابل وجمٌل ومشرؾ ودلٌل على اصالة‬ ‫الخٌر فً أهلنا وبلدنا ورمز للحب الذي لن ٌنتهً ما دامت هناك قلوب حٌة‪ .‬وإسمنت‪ ..‬الٌوم‬ ‫أعرض لكم صورة أخرى للعطاء النوعً الجاد عرفته من زمٌلنا فً القسم الدكتور‬ ‫ولٌد العنجري ربٌس مكتب فلسطٌن فً( الرحمة العالمٌة) بجمعٌة االصبلح‬ ‫االجتماعً فقد صرح بؤن مشروعً «بٌرحاء الكوٌت »للنخٌل «وحدابق ذات‬ ‫بهجة» للفواكه قد بشرا بإنتاج طٌب هذا الموسم رؼم حداثتهما حٌث لم ٌتجاوز‬ ‫عمرهما سنتٌن ونصؾ السنة ما فاجؤ الجمٌع‪ ،‬واشار العنجري ان من األسباب‬ ‫الربٌسة لذلك هو بركة المكان لقربها من المسجد األقصى المبارك‪ ،‬وذكر العنجري‬ ‫ان المشارٌع الزراعٌة الكوٌتٌة بؽزة ٌقوم على رعاٌتها مكتب الرحمة العالمٌة فً‬ ‫القطاع وهً تهدؾ إلى تحقٌق (األمن الؽذابً) للسكان المحاصرٌن‪ ،‬منوها ً ان باب‬ ‫المساهمة مفتوح حٌث تعد هذه المشارٌع من المشارٌع االستراتٌجٌة التً ٌستمر‬ ‫تنفٌذها خمسة أعوام ٌتم ؼرس (ٕٓ) ألؾ فسٌلة وشتلة فً كل عام لتصل إلى مبة‬ ‫ألؾ ستنتج سنوٌا ً أكثر من عشرة آالؾ طن من التمور والفواكه والزٌتون بإذن هللا‬ ‫تعالى‪ ،‬وذكر ان قٌمة فسٌلة النخٌل عشرة دنانٌر كوٌتٌة وشتلة الفواكه خمسة دنانٌر‬ ‫شاملة الرعاٌة إلى حٌن اإلنتاج‪ ،‬ونحن نشكر مع العنجري كل من ساهم أو سٌساهم‬ ‫فً هذا المشروع اإلنسانً التنموي النبٌل‪.

.‬فقال لً أبو حمد وحرمه اننا صادفنا زحمة كادت تإخرنا عن‬ ‫موعد الطابرة‪ ..‬‬ ‫وكً ال ٌتفلسؾ علٌنا النافخون فً بوق سعار اإلنسانٌات والعالمٌة وٌزاٌدون ثم‬ ‫ٌتساءلون‪ ،‬وهل ادخال الفرحة مقصورة على تفرٌج كرب المإمنٌن؟! أٌن بقٌة‬ ‫البشر؟ أقول‪ :‬هإالء الذٌن ال ٌمارسون عملٌة الوقوؾ عند بعض النصوص واؼفال‬ ‫بعضها نذكرهم بقوله علٌه السبلم (الخلق عٌال هللا وأحبهم إلى هللا أنفعهم لعٌاله)‬ ‫وبقوله( فً كل كبد رطبة أجر‪).‬إذ ال تكتمل لذتها إال عندما تتؽنى وترقص على كلمات‬ ‫الفرنسً المتصهٌن (انرٌكو ماسٌاس )‪ ENRICO MACIAS‬وبالعبرٌة الفرش‬ ‫فً جمعٌة الخرٌجٌن‪ ،‬أمس اتصلت بً الدكتورة فوزٌة الدرٌع وطال الحدٌث‬ ‫وتشعب فً النفس والسلوك والباطن والتحوالت االجتماعٌة وآخر دراسات تفكٌك‬ ‫شفرات اإلنسان وعبلقة ذلك بفهم اإلنسان لذاته وصلة كل هذا بالدٌن‪ ....‬قلت لها أصبت جوهر االشكال التبلعب بالمصطلحات‪ ..‬وهذا ما‬ ‫سنكشفه حول الصرح السخٌؾ والساذج لمصطلحً اإلنسانٌة والعالمٌة وصلة ذلك‬ ‫باآلخر والتمركز حول الؽرب أو الشرق وسقوط الكثٌرٌن فً هذا التضلٌل الثقافً‬ ‫المطاط قبل عشرة أٌام‪ ،‬وفً مطار جاكرتا تعرفت على محسن كوٌتً عماد الرشٌد‬ ‫وزوجته لطٌفة الجبلل ضمن الوفد الكوٌتً الكبٌر الذي سٌنطلق إلى جاوه الفتتاح‬ ‫المشارٌع الخٌرٌة‪ .‬ثم تكلمت‬ ‫الدكتورة عن التبلعب بااللفاظ والمصطلحات مثل تسمٌة العبلقات الحمٌمة والحقٌقة‬ ‫هً الزنا بعٌنه‪ .‬‬ ‫قارنت بٌن هذا العمل الذي ٌشترك فٌه آالؾ المواطنٌن فً مشارٌع استراتٌجٌة‬ ‫إنسانٌة بعٌدة المدى تتكفل بمساندة المنكوبٌن وبتلك الفرقة الؽنابٌة (المسكٌنة) التً‬ ‫اخذت انسانٌتها طعما ً آخر‪ .‬قلت لماذا؟ قال كانت هناك مسٌرة حاشدة لبلندونٌسٌٌن تعاطفا ً‬ ‫واحتجاجا ً لما ٌجري على ٌد الصهاٌنة فً القدس‪ ،‬فقلت سبحان هللا هإالء على بعد‬ ‫آالؾ األمٌال ال ٌنسون قضٌة األمة وٌبذلون ما فً وسعهم من أجل القدس وأهله‪،‬‬ ‫ٕ‪ٔٙ‬‬ ..‫وأربعٌن دٌناراً كوٌتٌاً‪ ،‬وأهاب العنجري بؤصحاب األٌادي الكرٌمة والقلوب الرحٌمة‬ ‫إدخال الفرحة إلى األسر التً فقدت المؤوى والمسكن‪ ،‬مذكراً بحدٌث النبً صلى هللا‬ ‫علٌه وعلى آله وسلم‪« :‬من فرج عن مإمن كربة فرج هللا عنه كربة من كرب ٌوم‬ ‫القٌامة‪»....

‬‬ ‫ٖ‪ٔٙ‬‬ .‬‬ ‫أقول ان قبضة من التراب واالسمنت والسماد أعظم فً مٌزان العقل والنفس‬ ‫واالنجاز والفابدة للناس المنكوبٌن من التهرٌج الذي حصل من جمعٌة الخرٌجٌن ‪-‬‬ ‫دون قصد ‪ -‬من الفرقة المسكٌنة التابهة وللحدٌث بقٌة‪.‫وعندنا فرقة موسٌقى االنثروبولوجٌا تؽنً وترقص وتخ ّدر الجماهٌر بالعبرٌة‬ ‫المتصهٌنة وعاشت اإلنسانٌة‪.

.‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الكتابة بمزاج المواخٌر !‬ ‫أردت أن أبدأ من مقال الٌوم بسلسلة مقاالت تتصل بالدجل الثقافً الذي ٌروج باسم‬ ‫ُ‬ ‫اتخذت من كتابات نصر‬ ‫التنوٌر تارة وببلفتات تؤخذ طابعا ً دعابٌا ً تارة أخرى‪ ،‬ولقد‬ ‫حامد أبوزٌد مثاالً على هذا التهرٌج الثقافً‪ .‬ولعل قصة الرجل الذي ذكره ابن الجوزي وضرب به المثل بؤنه تبول فً‬ ‫ببر زمزم لنٌل الشهرة معروفة‪ ..‬نعم اشتهر ولكن بماذا؟ انه دخل التارٌخ من أوسخ‬ ‫أبوابه‪.‫د‪ .‬تصل بذلك ما ٌردده البعض من ان موالتنا ترٌد الشهرة بؤي‬ ‫طرٌقة وقد حققت الشهرة وزٌادة‪.‬انها ترٌد‬ ‫اؼضاب الرجال وتفرح بإثارتهم ونحن نقول نعم أؼضبتٌهم أو أؼضبت الكثٌرٌن‬ ‫صدم والده وفاجؤ أسرته بتبلعبه وخداعه بعد أن أملوا به‬ ‫ومثلك كمثل التلمٌذ الذي َ‬ ‫خٌراً وأنفقوا علٌه للتعلم الكثٌر‪ ،‬وكان محط ثقة ولكنه خان وتبلعب‪ ،‬نعم والده‬ ‫ؼضب‪ ،‬ولكن هل نظر إلٌه نظرة احترام أم اعتبره (أحمق)!! هنا المشكلة أن‬ ‫ٌستمرئ اإلنسان صفات السوء وال تشكل عنده شٌبا ً ‪ -‬ال بالحق ‪ -‬ولكن بالتهور فً‬ ‫صورة لوثة فكرٌة‪ٌ .‬‬ ‫وٌذكر األستاذ الشٌخ عبدالعزٌز العوٌد أنه جاء فً رحلة ابن بطوطة الشهٌرة أنه مر‬ ‫فً ما بٌن جدة ومكة بقبرٌن ٌرجمهما الناس‪ ،‬فلما سؤل ابن بطوطة عنهما قال الناس‬ ‫انهما قبرا أبولهب وامرأته‪ ،‬لكن فً (مجلة العرب) للعبلمة الراحل حمد الجاسر‬ ‫ٗ‪ٔٙ‬‬ ..‬‬ ‫أقول ان صاحب الفكر والرسالة من حقه أن ٌشهر نفسه ووسابل الشهرة الٌوم‬ ‫بببلش‪ ..‬ال تعجلوا على رفض أوصافً‬ ‫المزعجة لهذا الكاتب وأمثاله إال بعد أن أضعكم أمام الفضابح المتصلة بؤخبلقٌات‬ ‫العلم وأمانته‪ ...‬ولكنً آثرت تؤجٌل موضوع أبوزٌد وطرابفه الفكرٌة‪ ،‬ألتسلى معكم‬ ‫فً مقال خفٌؾ عن الكاتبة (المسكٌنة) التً ترٌد أربعة أزواج وزٌادة وجعلت من‬ ‫البؽاٌا والمومسات مقٌاسا ً أنثوٌا ً لقوة تحمل المرأة!!‬ ‫أرٌد ابتدا ًء أن أإكد على محور مهم فً هذا النقد أال وهو فهم شخصٌة الطرؾ‬ ‫اآلخر‪ ،‬ألنه ٌساهم فً فهم ما ٌقول‪ ،‬وبات لديّ من الٌقٌن أن صاحبة فكرة «أنا‬ ‫وأزواجً األربعة» تجمع بٌن صفات عدة‪( :‬جهل ‪ +‬حقد ‪ +‬ؼرور ‪ +‬جرأة)‪ ،‬فكانت‬ ‫النتٌجة تهورا لفظٌا ثم افتخارا بالتهور بطرٌقة تإكد تلك الصفات‪ ...

‬ودعت الدراسات إلى رصد ظواهر االصابة ببعض‬ ‫األمراض نتٌجة العبلقات الجنسٌة خارج اطار الزواج‪ ،‬وتصاعد حاالت اجهاض‬ ‫الشابات خارج اطار الزواج التً قفزت من (ٗ‪ )ٔٔٙ‬حالة فً عام ٕٔٓٓ إلى‬ ‫(ٔ‪ )ٕٔٙ‬فً عام ٕ٘ٓٓ‪ ..‬‬ ‫ان كتابات تلمٌذة السعداوي الفاشلة‪ ،‬ما هً إال فضٌحة لمستوى المقاالت الصحافٌة‬ ‫من حٌث جرأة القلم من بث جهله بكفاءة متناهٌة وؼرور منقطع النظٌر ولنؤخذ مثاالً‬ ‫من كومة جهاالت فً مقال واحد ذي الصلة بتعدد الفحول‪ .‬قالت موالتنا‪« :‬تونس‬ ‫أصدرت قانونا ً ٌمنع تعدد الزوجات‪ ،‬وهً دولة عربٌة إسبلمٌة» فً مقالها بعدما‬ ‫ذقتم طعم الؽضب‪ ،‬ونحن اآلن نذٌقها لذة الجهل الذي ترتع فٌه‪ ......‫بحثا ً ٌقول‪ :‬إن القبرٌن لرجلٌن فاسدٌن أٌام الدولة العباسٌة لرجلٌن تعاهدا على أن‬ ‫ٌتؽوطا (أجلكم هللا) وٌلطخا الكعبة بالعذرة!! فؤمسك بهما الناس قبل فعلتهما‬ ‫ورجموهما!!‬ ‫إذاً ك ٌل ٌختار الشهرة على طرٌقته فمنهم من ٌدخلها بالبول ومنهم من ٌفضل الشهرة‬ ‫بـ «الخراء» ومن الكاتبات من ترٌد دخولها على طرٌقة المومسات وبوابات‬ ‫المواخٌر!!‬ ‫المفكر العربً المتفرنس محمد أركون ‪ -‬وهو أٌضا ً مزور ثقافً ‪ -‬كما سنثبت الحقا ً‬ ‫ هذا الخصم العنٌد لحضارتنا ٌذكر فً بحثه المرأة فً اإلسبلم المنشور ضمن كتاب‬‫(النساء نصؾ العالم‪ ،‬نصؾ الحكم) لجزٌل حلٌمً ربٌسة حركة« اختٌار» سفٌرة‬ ‫فرنسا سابقا لدى األونٌسكو‪ .‬فً بحثه ٌقر أركون بفشل فاطمة الرنتٌسً ونوال‬ ‫السعداوي وٌعلل ذلك بؤنهن «جاهبلت للمسابل الدٌنٌة والسٌاسٌة والقانونٌة الخاصة‬ ‫بالفكر اإلسبلمً»‪ ،‬و«انهن ٌتبنٌن براهٌن مستعارة فً الشكل والمضمون من‬ ‫الخطاب النسابً الؽربً‪».‬تونس دابما ً تضرب‬ ‫مثبلً لدى العلمانٌٌن على البلد الذي تجاوز قانون األحوال الشخصٌة اإلسبلمً‬ ‫بتعدٌبلت كبٌرة‪ ،‬والسإال ما حال المرأة واألسرة فً تونس؟ أظهر تحقٌق ارتكز‬ ‫على نتابج أعدتها وزارة المرأة التونسٌة أن تونس باتت فً صدارة الدول العربٌة فً‬ ‫نسب الطبلق‪ ،‬والرابعة فً العالم‪ ،‬وطبقا ً للدراسة فإن أسباب ظاهرة الطبلق تعود‬ ‫إلى عوامل أربعة أساسٌة‪ ..‬ومن المفاجؤة أن علً إبراهٌم الباحث الدٌموؼرافً‬ ‫٘‪ٔٙ‬‬ ..

..‬‬ ‫‪ٔٙٙ‬‬ ..‬حاضرٌن ٌا أرسطو وانتظرٌنا فً المقال الجدٌد‪.‬‬ ‫‪..ٕٓٓ9‬‬ ‫حلوة المعلومات ٌا من تنامٌن فً األوهام‪ .‫المدٌر فً الدٌوان الوطنً لؤلسرة والعمران البشري‪ ،‬ذكر ان نصؾ حاالت الطبلق‬ ‫تتم خبلل السنة األولى من الزواج وما ٌعنٌه ذلك من ضرورة المتابعة النفسٌة‬ ‫واالجتماعٌة تحلٌبل لهذه الظاهرة ومعالجتها( ‪.‬صحٌفة الحٌاة اللندنٌة الخمٌس ٓٔ‬ ‫دٌسمبر ‪).‬لكن أحدا لم ٌتمكن من اقناعً لم‪ :‬أنا محرومة من‬ ‫تعدد األزواج؟‪»..‬كم هو صعب مناقشة كاتبة أمٌة!! عندما‬ ‫تختزل الظاهرة االنسانٌة واالجتماعٌة فً سٌاق انشابً تافه وتجعل منه دلٌبلً مسلما ً‬ ‫على أؼالٌط تعشعش فً مخٌلتها‪ ..‬‬ ‫تقول فً مقالها عن األزواج األربعة التً تتمناهم‪« :‬لطالما طرحت السإال حول علة‬ ‫االحتكار الذكوري لهذا الحق‪ .‬انت ٌا موالتنا عاجزة عن متابعة أخبار‬ ‫الصحؾ‪ ،‬المرأة والزواج فً تونس‪ ،‬فهل تنفع معك االحالة على الدراسات والبحوث‬ ‫والرسابل األكادٌمٌة المحكمة‪.

.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ٌ /‬اعدوة العقل‪ .‬‬ ‫وفكرت كٌؾ ابدأ باقناع موالتنا صاحبة التعدد الذكوري قلت فؤلبدأ معها من عالم‬ ‫‪ٔٙ7‬‬ ..‬‬ ‫وموالتنا التً لم ٌستطع احد اقناعها ذكرتنً بالدكتور امام عبدالفتاح امام ربٌس قسم‬ ‫الفلسفة سابقا بجامعة الكوٌت‪ ،‬وهو من جٌل مإرخً الفلسفة العرب البارزٌن كعبد‬ ‫الرحمن بدوي وٌوسؾ كرم وزكً نجٌب محمود وزكرٌا ابراهٌم‪ ...‬‬ ‫وعند الحدٌث عن الفروق الفردٌة بٌن االنثى والذكر تعرض لبلختبلفات العقلٌة‬ ‫والعاطفٌة والبٌولوجٌة والفسٌولوجٌة (وظابؾ االعضاء) واالجتماعٌة اٌضا النها‬ ‫نتٌجة وسبب فً ذات الوقت‪.‬فبلبد ان تكون االجابة من جنس السإال لذا سنذٌقها طعم جهلها بكؤس‬ ‫ؼرورها وهو ما تسمٌه بالتؤدٌب الثقافً العلمً لمن أدمنوا نشر جهلهم على الناس‪..‬امام عبدالفتاح‬ ‫لفت نظره خلو تارٌخ الفلسفة االنسانٌة من فٌلسوفات نساء فكؤن التفلسؾ العقلً‬ ‫صنعة رجالٌة فبذل جهدا كبٌرا وألؾ سلسلة كتب تحت عنوان «سلسلة الفٌلسوؾ‬ ‫والمرأة» طبع مكتبة مدبولً ونحن نقول المام عبدالفتاح لماذا تتعب عقلك فً نبش‬ ‫التارٌخ لصٌد حكمة هناك قالتها امرأة ٌونانٌة وفكرة هنالك لحكٌمة فً روما‪ .‬تعال‬ ‫لترى عقبل عجز العالم عن اقناعها لم حرمت تعدد االزواج؟!! ألٌست المهزلة جزءا‬ ‫من الفلسفة؟!‬ ‫محاور عدٌدة ٌجب ان نشرحها ونحن نجٌب عن المتحسرات على حرمانهن من‬ ‫االقتران بطابور من الذكور كً ٌحققن السعادة الجنسٌة االبدٌة!! محور الفروق‬ ‫الفردٌة بٌن الجنسٌن هو المدخل الصحٌح للحوار معهن‪ ،‬ومع كل من لم ٌإمن بحكمة‬ ‫التشرٌع الربانً او من امن فؤساء الفهم الساءات التطبٌقات‪...‬والمهبل !!‬ ‫قالت موالتنا‪« :‬لطالما طرحت السإال حول علة االحتكار الذكوري لهذا الحق‪ .‬لكن‬ ‫احدا لم ٌتمكن من اقناعً لِ َم‪ :‬انا محرومة من تعدد االزواج؟» قبل ان ابدأ باالجابة‬ ‫لمن تعانً الحرمان الذكوري المتعدد ٌجب ان تكون الصورة لدى القارئ واضحة‬ ‫ومكتملة كً ٌفهم هذا الصنؾ من النساء المسكٌنات‪ ،‬فظاهر سإالها البحث عن‬ ‫الحقٌقة ولكن سٌاقه فً ظل مقالها جاء بلؽة التحدي واالستفزاز واالستهزاء كما هو‬ ‫بٌن من خطابها العام الذي ٌعكس نفسٌة ازمة امرأة تجتر الجراحات وبحالة نفسٌة‬ ‫مؤزومة‪ ..

‬وهو ما سنجٌب عنه علمٌا بعد هذا المقال حول صلة الفروق‬ ‫الفردٌة بالنمط الوظٌفً والحٌاتً للجنسٌن وحول حركة (الج ْندر الجدٌد) واالنثوٌة‬ ‫والفرق بٌن حركة المساواة وحركة التسوٌة النسوٌة التً تجهل موالتنا مضامٌنها‪.‬‬ ‫النتٌجة ان المرأة معرضة لبللتهابات اكثر من الرجل باالضافة إلى تؽٌّر الوسط‬ ‫القلوي للمرأة فً المهبل‪ ،‬اذا هً معرضة لبللتهابات اكثر من الرجل‪ .‬وهناك فرق‬ ‫بٌن نوعٌن من االلتهابات أ ‪ -‬جنسٌة خارج نطاق الزوجٌة عن طرٌق االتصال‬ ‫‪ٔٙ8‬‬ .‫البؽاء وذلك لسبب اختٌارها لهن مثبل للمرأة الحدٌدٌة فً تحمل الجهاد الجنسً مع‬ ‫أكثر من فحل! بما ٌذكرنا بؤطروحات الشٌوعٌٌن ماركس وانجلز بمثالٌة وضع المرأة‬ ‫المشاع جنسٌا واعتبارها ملكٌة عامة كما فً بدء التارٌخ حسب زعمهما!‬ ‫اما زمٌلنا محمد الوشٌحً فانه طرح ذات السإال بكل عقبلنٌة ٌوم امس فً مقاله‬ ‫البسكوٌتً اللذٌذ‪ .‬‬ ‫ٌترتب على ما ذكرنا فإن منطقة الحوض االنثوي محتقنة‪ ،‬بسبب قرب المسافات بٌن‬ ‫الفتحات ونزول االفرازات وٌضاؾ إلى ذلك ان المرأة اثناء حملها تكون )‪ (9‬شهور‬ ‫محتقنة بسبب ارتفاع الهرمونات وكلها تإدي إلى التهابات‪.‬‬ ‫وفوق ذلك فإن العملٌة الجنسٌة بحد ذاتها تعتبر ضربات خفٌفة للمرأة على المدى‬ ‫البعٌد رؼم المتعة‪..‬‬ ‫اما (فسٌولوجٌا) فالمرأة تحٌض من ٖ إلى ٘ اٌام فً الشهر كمعدل بخبلؾ الرجل‪.‬‬ ‫هل البؽً (العاهرة )نموذج ٌصلح ان ٌضرب به المثل على المرأة الطبٌعٌة فً‬ ‫تعاطٌها الجنس وٌجعل من مهنتها شاهدا على تحمل المرأة لتعدد االزواج؟‬ ‫سؤلت الدكتور خلٌل العوضً مستشار جراحة الكلٌة والمسالك البولٌة والعقم‬ ‫(واالمٌن العام للجمعٌة العربٌة للمسالك البولٌة) ما الفرق بٌن المرأة والرجل فً‬ ‫االعضاء التناسلٌة‪ ،‬وما صلة ذلك بالتعدد الذكوري؟ فؤجاب هناك فرق تشرٌحً‬ ‫فالمرأة عندها الحجاب الجنسً الحاجز السفلً مخترق بثبلثة اعضاء‪ ،‬فتحة البول‬ ‫والمهبل ونهاٌة القولون (الشرج)‪ ،‬اما الرجل فعنده فتحتان للذكر واحدة ونهاٌة‬ ‫القولون (الشرج)‪ ،‬وٌبلحظ هنا ان الثبلث فتحات التشرٌحٌة عند المرأة متقاربة جدا‬ ‫بٌنما المسافة بٌن فتحتً الرجل تعتبر كبٌرة‪ٌ ،‬ضاؾ إلى ذلك ان المرأة ال ٌوجد‬ ‫عندها صمام حقٌقً قوي سواء فً مجرى البول او المهبل بعكس الرجل‪..

‬‬ ‫وسؤلت الدكتور خلٌل العوضً عن تحمل البؽً كٌؾ ٌكون؟ قال ان البؽً تقوم بعمل‬ ‫مٌكانٌكً قهري استعبادي التنطوي على متعة جنسٌة للمرأة بل اٌذاء جسدي وجنسً‬ ‫ونفسً هً ترٌد ان تعٌش ومن ورابها مافٌات تتعامل معها كمكنسة كهربابٌة ببل‬ ‫مشاعر انسانٌة‪ ،‬قلت للدكتور هذا هو الجنس المتوحش وتسلٌع جسد المرأة واعتباره‬ ‫مادة خام فً نظام وسوق النخاسة الدولٌة القهرٌة التً ترٌد الجاهبلت جعلهن مثاال‬ ‫للنساء‪ ..‫الجنسً المباشر (البؽً) وهو ما عانت منه مجتمعات واجٌال كمرض السٌبلن‬ ‫واالٌدز‪..‬وللحدٌث بقٌة علمٌة فاننا لم نبدأ بعد!‬ ‫‪ٔٙ9‬‬ ...‬ان الكاتبة شعرت او لم تشعر‪ ،‬صرحت او لم تصرح تنتقم من النساء بحجة‬ ‫العدالة والحرٌة والمساواة التً سنكشؾ سذاجة تناولها لهذه المصطلحات‪ ،‬قال‬ ‫الدكتور خلٌل‪ :‬لذلك فإن ادبٌات القابمٌن على تسوٌق البؽاء (القوادٌن) ٌوصون البؽً‬ ‫بؤال تحب من تمارس معه الزنا وال تتعلق به عاطفٌا كً التخسر البضاعة الجنسٌة!!‬ ‫كما ان البؽً بسبب العمل اآللً ال تفرز ما تحتاجه العملٌة الجنسٌة‪ ،‬الن االفرازات‬ ‫االٌجابٌة التمام المتعة متعلقة بالعاطفة الحقٌقٌة ولٌست المصطنعة مما ٌزٌد‬ ‫عذاباتها!!‬ ‫ال أجد وصفا اصدق على نموذج المرأة التً تسوقها وتتمناها موالتنا الفاشلة اال كلمة‬ ‫العلمانً شرٌؾ حتاتة زوج نوال السعداوي عندما قال‪« :‬هكذا تتحول المرأة إلى‬ ‫جسد تجرد من عقلها وعواطفها لتتحول إلى شكل خارجً‪ ،‬إلى سطح ببل عمق ما‬ ‫عدا عمق المهبل!!»‬ ‫(ج ٔ ص ٕٗ‪ 7‬مبة عام على تحرٌر المرأة)‬ ‫فؤنت عدوة المرأة والعقل والمهبل‪ .‬‬ ‫ب ‪ -‬التهابات جنسٌة داخل نطاق الزوجٌة بسبب المعطٌات الفٌسٌولوجٌة والتشرٌحٌة‬ ‫تنقل لزوجها وهذه عادٌة ومتوقعة وخفٌفة كالفطرٌات‪.

‬وطلبت القبس‪ ،‬واذا بالمقال للزمٌل العزٌز‬ ‫طبلل العرب وكانت الفقرة التً ٌقصدها صاحب الرسالة قول الكاتب طبلل عن‬ ‫اٌنشتٌن‪« :‬كان عالما ً بحق‪ ،‬ولم ٌكن ٌهتم بالسٌاسة‪ ،‬فؤكثر ما كان ٌشؽل باله العلم‬ ‫والسلم حتى انه رفض فً ٕ٘‪ ٔ9‬عرضا ً بتولً المنصب الرباسً إلسرابٌل‪ ،‬مفضبلً‬ ‫االبتعاد عن السٌاسة‪ ،‬وبدالً من ذلك فقد تقدم بعرض من نقاط عدة للتعاٌش بٌن‬ ‫العرب والٌهود فً فلسطٌن‪».‬ومن الحوارات التً دارت بٌنً‬ ‫وبٌنه أشار إلى البعد الدعابً الذي سلط على اٌنشتٌن وصلة ذلك بانتمابه‬ ‫االٌدٌولوجً والسٌاسً‪ ،‬المبلحظة ذاتها سمعتها من حواراتً مع الدكتور صبري‬ ‫الدمرداش أستاذ العلوم الطبٌعٌة فً كلٌة التربٌة بجامعة الكوٌت والحابز مرتٌن‬ ‫جابزة مإسسة الكوٌت للتقدم العلمً‪ ،..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬جناٌة علم كبٌر !!‬ ‫الدكتور هانً خلٌل رزق أحد العلماء العرب الدمشقٌٌن الذٌن حازوا جوابز تقدٌرٌة‬ ‫عدة فً العلوم‪ ،‬مرتٌن من مإسسة الكوٌت للتقدم العلمً‪ ،‬المرة األولى على كتابه‬ ‫(موجز تارٌخ الكون من االنفجار األعظم إلى االستنساخ البشري)‪ ،‬والثانٌة قبل‬ ‫شهرٌن على كتابة (الجٌنوم البشري وأخبلقٌاته)‪ ..‬أمس الجمعة وفً تمام الساعة الواحدة‬ ‫وعشر دقابق جاءتنً رسالة عبر الهاتؾ ألحد األحباب ٌقول فٌها «سمعتك مرات‬ ‫وأنت تتكلم عن فنون الدعاٌة ان اٌنشتٌن خدم الصهٌونٌة وخرج عن مهمته فً‬ ‫السبلم والعلم معا ً لكنً قرأت الٌوم فً القبس مقاالً بعنوان (شخصٌات ؼٌرت وجه‬ ‫العالم)‪ ،‬وفٌه ما ٌعاكس وجهة نظرك‪ .‬‬ ‫ولكً نضع القارئ فً صورة اكثر اكتماالً نقول عندما قامت الحرب العالمٌة األولى‬ ‫تحمس اٌنشتٌن للدعوة إلى السبلم وفً هذه الفترة تؤثر كثٌراً برومان روالن الذي‬ ‫التقى به فً سوٌسرا‪ ،‬وإلى جانب هذه الدعوة إلى السبلم راح ٌدعو للصهٌونٌة‬ ‫بحماسة شدٌدة‪ ،‬وبناء على طلب من زعٌم الحركة الصهٌونٌة آنذاك حاٌٌم واٌزمن‬ ‫قام بجولة فً الوالٌات المتحدة األمٌركٌة لجمع تبرعات لمإسسة االستٌطان الٌهودي‬ ‫فً فلسطٌن ‪ Palastine Foundation Fund‬وواصل نشاطه الصهٌونً هذا‬ ‫بؤن قام بؤسفار إلى فلسطٌن‪ٌ ،‬شجع المستوطنٌن الٌهود الجدد هناك‪ ،‬كما انه راح‬ ‫ٌزرع العواصم األوروبٌة فً سبٌل الدعوة للصهٌونٌة!! وقد جمعت خطبه فً الدعوة‬ ‫ٓ‪ٔ7‬‬ .....

.‬لقد عبثوا بنا‪ .‬‬ ‫وأظن ان عبدالرحمن بدوي بالػ عندما قال‪« :‬وبفضل نظرٌة الكم التً وضع‬ ‫قواعدها فرند هٌزنبرج‪ ،‬أخذت شهرة اٌنشتٌن العلمٌة فً االنهٌار تدرٌجٌا ً ابتداء من‬ ‫سنة ٕ٘‪ ٔ9‬حتى كاد ٌفقد مكانته العلمٌة كلها نحو سنة ٖٓ‪ ،»ٔ9‬اال أنه ‪ -‬أقصد‬ ‫بدوي ‪ -‬أكد البعد السٌاسً المخذول فً سٌرة اٌنشتٌن فؤتم قاببلً‪« :‬راح ٌعزي نفسه‬ ‫باالنؽماس فً السٌاسة أكثر فؤكثر‪ ،‬خصوصا ً ما ٌتعلق بالسبلم ونزع السبلح وهنا‬ ‫اٌضا ً أخفق اخفاقا ً شنٌعاً‪ ،‬خصوصا ً بعد اخفاق عقد مإتمر لنزع السبلح كان مقرراً‬ ‫عقده فً فبراٌر ٕٖ‪ ٔ9‬فً جنٌؾ»‪ ،‬وفً ثورة الؽضب صرح ألحد الصحافٌٌن‬ ‫قاببلً« ‪:‬انهم (ٌعنً رجال السٌاسة ورإساء الدول) قد ؼشونا‪ .‬هنا‬ ‫أكد اٌنشتٌن نظرٌة المإامرة وسقوط القٌم العلمٌة فً زمن انتصار الثقافة والتقدم‬ ‫العلمً‪ .‫للصهٌونٌة فً كتاب بعنوان «حول الصهٌونٌة‪ :‬خطب ورسابل» مترجمة إلى‬ ‫االنكلٌزٌة سنة ٖٔ‪ .‬وإذا كان السٌاسٌون خدعوا اٌنشتٌن ووظفوه‪ ،‬وتلك جرٌمة‪ ،‬فعلٌك ان‬ ‫تدرك مدى جرٌمة المفتً الشرعً عندما ٌكون دمٌة فً ٌد الرإساء والسٌاسٌٌن‬ ‫فٌتولى فتاوى كبٌرة فوالذٌة ضد المحاصرٌن المعذبٌن!!‬ ‫ٔ‪ٔ7‬‬ ...ٔ9‬هكذا ٌإرخ له الفٌلسوؾ الموسوعً عبدالرحمن بدوي فً‬ ‫الجزء الثالث من تراجمه للفبلسفة‪ ،‬ولكن ما دخل اٌنشتٌن بالفلسفة وهو عالم فً‬ ‫الطبٌعٌات (فٌزٌابً) والجواب ألن نظرٌاته لها آفاق فلسفٌة‪ .‬ان مبات‬ ‫المبلٌٌن من سكان أوروبا وأمٌركا ومبلٌٌن من الرجال والنساء الذٌن سٌولدون قد‬ ‫خدعوا وال ٌزالون ٌخدعون‪ ،‬وٌُتجر بهم‪ ،‬وٌعبث بحٌاتهم وقوتهم ورفاهٌتهم»‪ ،..‬وبدوي أٌضا ً ٌرجع‬ ‫ازدٌاد شهرته لٌس للقٌمة العلمٌة ألبحاثه فحسب ولكن لنشاطه الصهٌونً صلة بذلك‪.

‬لكن احدا لم‬ ‫ٌتمكن من اقناعً لم ‪:‬انا محرومة من تعدد االزواج؟‪»..‬وخرابٌط السكٌر الجنسً !!‬ ‫ماذا ٌعنً ان ٌتماهى االنسان مع خصمه الذي ٌعادٌه وٌؽار منه؟ وكٌؾ نفهم تشبه‬ ‫المقموع بسلوك القامع؟ تعالوا نعطكم نموذجا واقعٌا من عالم الصحافة على هذه‬ ‫التعاسة الشوهاء‪ .‬تعالوا نكمل تسلٌتنا بتفكٌك الجهل المركب لمن قالت بؽرور‬ ‫ساذج‪« :‬لطالما طرحت السإال حول كلمة االحتكار الذكوري لهذا الحق‪ .‬ولٌس عٌبا ان ٌقدم‬ ‫ٕ‪ٔ7‬‬ ...‬اما الموضة الٌوم ٌا اخوة فهً ان‬ ‫تتحول مذٌعة التفقه شٌبا فً الفكر او اللؽة‪ ،‬للفقه والفتوى‪ ،‬وهً ابعد ما تكون عن‬ ‫التخصص والتبحر والتعمق‪ ،‬والمقصود هنا االخت ن ‪ .‬‬ ‫وقد حللت ضٌفة منذ اكثر من سنة على برنامج تدٌره االخت المذٌعة ذاتها‪ ،‬انتبهوا‬ ‫ٌاجماعة‪ ،‬تدٌره وال تعده او تخرجه‪ ،‬وظهرت فً اللقاء بطرحة محلولة على رأسها‬ ‫وصدر عار بشكل مزعج فعبل»‪ٌ ....‬‬ ‫لو توقؾ االمر على بٌان الكاتبة للظلم الذي ٌوقعه الرجال على النساء فً التطبٌقات‬ ‫المتعسفة فً قضٌة تعدد الزوجات وارادت التنبٌه على هذه الجرٌمة‪ ،‬ألٌدناها‪ ،‬لكن‬ ‫موالتنا تذهب إلى ابعد من ذلك وقد نوهنا إلى النموذج التافه الذي روجته لنا اال وهو‬ ‫العبلقة الحمٌمة بٌن المنحل الفٌلسوؾ جان بول سارتر الفرنسً وعشٌقته الساقطة‬ ‫سٌمون دي بوفوار ببل زواج!!! وقد كشفنا عن جهلها فً هذه العبلقة ولو قرأت عن‬ ‫سٌرة العبلقة لهذه االسماء التً التقطتها من الصحؾ دون وعً لعلمت ان قدوتها‬ ‫سٌمون دي بوفوار ومثالها المفضل كانت تعمل قوادة محترفة وبجدارة لسارتر‬ ‫بادخال الطالبات فً فراشه‪ ...‬ب من قناة عربٌة امٌركٌة‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فوزٌة درٌع‪ ..‬ولقد كتبت الدكتورة عالٌة شعٌب مقاال االحد الماضً‬ ‫‪ٌ ٔ7‬ناٌر فً جرٌدة «الراي» (صفحة الثقافة) بعنوان (مذٌعات متفقهات) تنتقد فٌه‬ ‫بوعً واتزان تهورات المفتونة بسٌمون دي بوفوار فً الدعوة لتعدد االزواج‪ .....‬ألن‬ ‫عالٌة شعٌب حلت ضٌفة على برنامج الكاتبة فما هو االنطباع الذي خرجت به‬ ‫الدكتورة من اللقاء؟ قالت‪« :‬االعبلمً هو صاحب فكر ولٌس مجرد ببؽاء ٌخبره‬ ‫المعد او المخرج ماذا ٌقول من خبلل سماعة صؽٌرة فً اذنه‪ ،‬فحٌن ٌتكلم ٌبدو‬ ‫صاحب فكر بٌنما هو مجرد وجه جمٌل فقط‪ .‬إسفنً ٌادكتورة عالٌة ان موالتنا تعطً مبرراً‬ ‫ألطروحة العقاد القاسٌة بؤن «المرأة حٌوان استعراضً ‪».

‬‬ ‫عالٌة شعٌب فً المقال ذاته( مذٌعات متفقهات)‪« :‬فالمرأة كابن له خصوصٌة بالؽة‬ ‫ال ٌمكن ان تقبل بكبرٌابها الفطري الذي منحها اٌاه رب العالمٌن ان تقفز من فراش‬ ‫رجل إلى رجل وكؤنها بهٌمة‪».‬لكن السإال هل ٌنطبق ما قالته الدكتورة‬ ‫عالٌة من عدم استٌعاب المذٌعة الكاتبة لموضوعاتها الحوارٌة على كتاباتها؟ اقصد‪،‬‬ ‫هل كتاباتها صنعت لها وكتبت بؤصابع ؼٌرها‪ ،‬وما هً اال اداة لهذه االفكار‬ ‫الهزلٌة؟! أقول‪ٌ :‬ستحٌل‬ ‫فلسنا اصحاب عقلٌة المإامرة‪ ،‬لسبب بسٌط ألن المتآمر ٌبحث عن االذكٌاء وهذا‬ ‫ٌتناقض مع الجهل المفضوح لكتاباتها‪ ،‬فاالذكٌاء ٌستخدمون استراتٌجٌة (القوة‬ ‫الناعمة) والتسلل الذكً وهذا ما تفتقد موالتنا مقدماته‪ ،‬اعود اآلن إلى السطرٌن‬ ‫االولٌن فً مقالً لنسلط الضوء على جانب آخر من جوانب الضعؾ والهشاشة فً‬ ‫شخصٌة من تتظاهر بالقوة‪ .‬انه فراغ‬ ‫االدمؽة مع لمعان الظواهر والبهرجة‪ .‬مثال صارخ على هذا التشبه بالقامع‬ ‫(الرجل)!! فلماذا تظهر االنوثة التً ترفض وتثور على تعدد الزوجات امام الرجال‬ ‫وتدعو إلى تعدد االزواج‪ ،‬فلندع انثى تجٌب علٌها تقول خدٌجة كرار‪« :‬ان هذه‬ ‫التساإالت تحتاج لتحلٌل عمٌق للنفسٌة االنثوٌة التً تعٌش فً حالة شعور دابم‬ ‫باالسترقاق والتبعٌة لدرجة تتقمص فٌها شكل مضطهدها وسٌدها‪».‬‬ ‫ٖ‪ٔ7‬‬ .......‬‬ ‫ولهذا فنحن نداوٌها بوصفات طبٌة نسابٌة اكادٌمٌة ‪ -‬لٌست اصولٌة ‪ -‬تقول لك د‪..‫االنسان برنامجا ٌشترك معه فً االعداد آخرون بشرط ان ٌكون المقدم مستوعبا‬ ‫لموضوعه وقادرا على اثرابه بالحوار وهذا ما لم ٌتحقق بالنسبة للمذٌعة ‪.‬السإال الذي طرحته الدكتورة خدٌجة كرار فً كتابها‬ ‫«االسرة فً الؽرب» وهو‪ :‬عن سبب تشبه المقموع بالقامع؟ وصاحبة دعوى تعدد‬ ‫االزواج التً سبقها بها عجابز العلمانٌات‪ .‬‬ ‫ومقال ام اربعة ازواج او ام اربعة واربعٌن‪ ،‬الندري ٌحمل فً تضاعٌفه معاناة‬ ‫تظهر فً اجترارها لوٌبلت طفولتها التً تقلد فً حكاٌتها ورواٌتها طرٌقة البابدات‬ ‫السعداوي وحزبها النسابً وصاحبتنا تفتقد القدرة على تجاوز المعاناة وقسوتنا علٌها‬ ‫خطوة لمراجعة الذات وتحطٌم الؽرور الوهمً الذي ٌؽطً على وعٌها بحجاب‬ ‫كثٌؾ من الصور الذهنٌة السالبة‪..

..‫ان صاحبة فكرة اربعة أو اربعة واربعٌن ذكرا ُتهٌن المرأة بما ال ترضاه اي امرأة‬ ‫اال من كانت مسخا مشوها لمخلوق مركب من الشوذ الؽربً العنٌؾ بكل انواعه‪.‬ال تعجب فمرجعٌتهم فً التعدد الذكوري على المرأة هً‬ ‫القوادة سٌمون دي بوفوار ‪..‬‬ ‫ٌقول االدٌب الرافعً تحت عنوان «االجنبٌة» فً «وحً القلم»‪ٌ« :‬تهموننا بتعدد‬ ‫المرأة على ان تكون زوجة لها حقوقها وواجباتها ‪ -‬بقوة الشرع والقانون ‪ -‬نافذة‬ ‫مإداة‪ ،‬ثم ال ٌتهمون انفسهم بتعدد المرأة خلٌلة مخادنة لٌس لها حق على احد‪ ،‬وال‬ ‫واجب من احد‪ ،‬بل هً تتقاذفها الحٌاة من رجل إلى رجل‪ ،‬كالسكٌر ٌتقاذفه الشارع‬ ‫من جدار إلى جدار»‪ .‬‬ ‫ٗ‪ٔ7‬‬ ..‬مبروكٌن!!‬ ‫سؤلت الدكتورة فوزٌة درٌع عن دعاة تعدد االزواج ومبرراتهن فقالت هذه خرابٌط‬ ‫ولٌست افكارا‪ ،‬ألن الطبٌعة والفسٌولوجٌا وعلم النفس ترفض هذا وسؤجٌبك‬ ‫بالتفصٌل بعد عودتً من السفر‪ .....‬‬ ‫وألجل اقناع هإالء سنكمل سلسلة المقاالت‪.‬ان بعض افكار ؼبلة العلمانٌٌن واللٌبرالٌٌن ما هً‬ ‫اال تمتمات لسكٌر أدمن الجنس‪.

...‬‬ ‫حٌث أبان هوٌدي ان نص محرر االهرام جاء تعقٌبا على ظهور احدى المذٌعات‬ ‫٘‪ٔ7‬‬ .‬الخ) فبعد ان كانت تهاجم الدٌن مباشرة اتخذت استراتٌجٌة بدٌلة تسٌر‬ ‫على خطٌن‪ :‬االول تزوٌر الحقابق وخٌانة علمٌة وممارسة فسوق ثقافً تبعا لجملة‬ ‫من اساتذتهم فً التزوٌر من المستشرقٌن‪ ،‬الخط الثانً من مهاجمتهم للدٌن هو تفرٌػ‬ ‫النصوص من دالالتها إلى درجة استخراج حكم سموه شرعٌا ٌنقض الحكم االصلً‬ ‫الذي فهمه الصحابة وطبقوه ورضٌه قبلهم رسول هللا علٌه الصبلة والسبلم وتمثله‬ ‫واقرته المدارس الفقهٌة وسارت علٌه‪ .‬فً تلك االجواء كانت‬ ‫اقبلم الكتاب والمفكرٌن المنتمٌن لهذا الخط المعادي للدٌن والتدٌن‪ ،‬تكتب بصراحة‬ ‫ضد االسبلم عقٌدة وشرٌعة وبعد ان تربع رموز الٌسار العربً على كثٌر من‬ ‫مإسسات الثقافة والفكر الرسمً وؼٌر الرسمً طفحت اصداراتهم بالفكر البدٌل‬ ‫الذي ٌُبشرون به الناس للخبلص من الرجعٌة الدٌنٌة والخروج من نفق الظبلمٌة‬ ‫العقابدٌة التارٌخٌة كما ٌزعمون!!‬ ‫بٌد ان خطة التٌارات العلمانٌة بتنوعاتها الفكرٌة (وجودٌة‪ ،‬ماركسٌة ال أدرٌة‪ ،‬الحاد‪،‬‬ ‫وضْ عٌة‪ .‬إلى تزوٌر محرر األهرام !!‬ ‫إبان صعود وتنامً وامتداد التٌارات الشٌوعٌة واالتجاهات المادٌة المنبثقة عنها‬ ‫كاالشتراكٌة والٌسارٌة وكل ما ٌنضوي تحت راٌة العلمانٌة‪ ..‬سً ترتدي‬ ‫الحجاب) ما دعى الكاتب فهمً هوٌدي الى ممارسة فضحه فً مقاله االخٌر الثبلثاء‬ ‫ٕ‪ ٕ/‬بعنوان «مكافحة التعصب أم نبذ الدٌن‪»..‬اي انهم ٌفسرون النص من خبلل منظورهم‬ ‫الفكري المادي‪ ،‬ونصر حامد ابوزٌد ٌمثل سابقة فً الجمع بٌن السوءتٌن‪ ،‬تزوٌر‬ ‫النصوص زابد تؤوٌلها ماركسٌا‪ ،‬واذا اردنا ان نضٌؾ نموذجا جدٌدا لمن ٌمارس‬ ‫الجمع بٌن دجل التزوٌر والتعطٌل لنصوص القرآن الكرٌم واالفتراء على علماء‬ ‫المسلمٌن ممن قضوا نحبهم وال ٌستطٌعون الدفاع عن انفسهم كاالمام الشافعً‬ ‫المفترى علٌه الذي فضح ابوزٌد نفسه وازرى بالمدافعٌن عنه فً تزوٌراته لم ٌقرأوا‬ ‫فً كتبه او قرأوها ولفرط بساطتهم ودروشتهم التنوٌرٌة فاتت علٌهم حٌل ابوزٌد‬ ‫النموذج الجدٌد احد محرري جرٌدة االهرام الذي ابى إال ان ٌسٌر على خطى‬ ‫المزور ابوزٌد فً ما نشره بتارٌخ (‪ )ٔ/ٕ7‬تحت عنوان( البً‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬من أكاذٌب أبوزٌد ‪ ....‬بً‪ .

‬بً‪ .‬سً» الذي ٌبث باللؽة العربٌة‪،‬‬ ‫وهو ما استفز الكاتب الذي عبر عن ؼضبه واحتجاجه فً قوله‪« :‬لما كانت برٌطانٌا‬ ‫دولة مدنٌة علمانٌة ٌنص دستورها على حرٌة العقٌدة والكلمة فإن التوجه الجدٌد ال‬ ‫ٌتفق مع العلمانٌة‪ ،‬واألهم من ذلك ان ارتداء القناة للحجاب لٌس انحٌازا لبلسبلم وال‬ ‫احتراما للمسلمٌن بل انحٌاز لقوى التطرؾ والتشدد واالرهاب» (!!) وفً موضع‬ ‫اخر قال‪ :‬ان القناة ارتدت الحجاب لتشارك فً الصراع بجانب القوى المتشددة‬ ‫واالرهابٌة»‪ ،‬وختم التعلٌق بقوله‪ :‬ان النص القرآنً ال ٌفرض الحجاب على‬ ‫المسلمات‪ ،‬مضٌفا ان هذا الفهم عبر عنه بوضوح الشٌخ محمد عبده فً فتاواه‬ ‫المتعلقة بالحجاب‪.‫المسلمات بالحجاب على شاشة تلفزٌون الـ«بً‪.‬‬ ‫علق فهمً هوٌدي على هذا اللؽو الصحافً فقال‪« :‬النصان من نماذج الكبلم الؽرٌب‬ ‫الذي ٌلوث االدراك فً مصر هذه االٌام‪ ،‬من حٌث انه مسكون بالنفور من حضور‬ ‫التدٌن ومظاهره والنص االخٌر تفوق فً بإسه لٌس فقط على مستوى الموقؾ وانما‬ ‫على المستوى المعرفً اٌضا‪ ،‬فصاحبنا لم ٌحتمل ظهور مذٌعة واحدة بالحجاب‬ ‫واعتبر ان القناة كلها تحجبت‪ ،‬واتهمها بمساندة التشدد واالرهاب هكذا مرة واحدة‪،‬‬ ‫وذكر ان الدستور البرٌطانً ٌنص على كذا وكذا‪ ،‬وهو ال ٌعلم ان برٌطانٌا لٌس لها‬ ‫دستور مكتوب‪ ،‬وادعى ان االمام محمد عبده له فتوى بخصوص الحجاب تدعم‬ ‫رأٌه‪ ،‬وهذه كذبة اخرى‪ ،‬ألن كبلم االمام حجة علٌه ٌنحاز إلى الرأي القابل بؤن‬ ‫الوجه والكفٌن لٌسوا عورة‪ ،‬بما ٌعنً ان كبلمه انصب على النقاب ولٌس الحجاب‪».‬‬ ‫وأنا اتساءل هنا اضافة إلى ما قاله االستاذ هوٌدي‪ :‬لماذا ٌكون كثٌر من الصحافٌٌن‬ ‫الؽربٌٌن (افرادا وحكومات) متساهلٌن ومتسامحٌن فً قضٌة حجاب المسلمات اكثر‬ ‫من الصحافٌٌن العرب او المسلمٌن؟ ثم ما سبب هذه الكراهٌة الشدٌدة لحرٌة اختٌار‬ ‫المسلمات لباسهن الشرعً فً ظل تزاٌد وتٌرة العري المبتذل المهٌن للمرأة؟ ثم إلى‬ ‫متى ال ٌشبع العلمانٌون من الكذب والتزوٌر على العلماء والفقهاء والمفكرٌن‬ ‫المسلمٌن من االمام الشافعً إلى محمد عبده؟ ثم إلى هذه الدرجة بلؽت الجرأة من‬ ‫استعراض الجهل على صفحات الجرابد وعدم الحٌاء من الظهور بمظهر الرجل‬ ‫الثقافً وكل ذلك من أجل النكاٌة بالدٌن تحت ستار الطعن فً ممارسات الشعابر‬ ‫‪ٔ7ٙ‬‬ .

‫الدٌنٌة لدى بعض المسلمات‪ .‬انها العلمانٌة الجهبلنٌة وفقدان شرؾ الكلمة فً‬ ‫الخصومات الفكرٌة‪ .‬لذا‬ ‫سنبدأ من االسبوع المقبل ‪ -‬بعد االجازة ‪ -‬بكشؾ اباطٌل دراوٌش التنوٌر عندنا‬ ‫وعندهم!‬ ‫‪ٔ77‬‬ ....‬ان اقبح القبح عند العلمانً َ‬ ‫الؽرْ بً ان تصفه بالكذب الن فٌه‬ ‫سقوط المصداقٌة‪ ،‬ولكن دراوٌش التنوٌر العربً عندنا ٌمارسون التزوٌر واستضافة‬ ‫الكذابٌّن والدفاع عنهم تحت شعار حرٌة الرأي!!! حلوة هذه النكتة السخٌفة‪ ....

...‬‬ ‫ٌوضح لنا مجاهد دٌرانٌة فً تعلٌقاته النافعة على مقاالت جده‪ ،‬بؤن الشٌخ‬ ‫عبدالرحمن تاج تولى مشٌخة األزهر بقرار من ربٌس الجمهورٌة جمال عبدالناصر‪،‬‬ ‫فً بداٌة سنة ٗ٘‪ .‫محمد العوضً ‪ٌ /‬ا مشاٌخ النفاق؟! ‪ /‬خواطر قلم‬ ‫فً لٌل ٍة واحد ٍة وقعت بٌن ٌديّ مقالتان‪ ،‬من مصدرٌن مختلفٌن وكلتاهما تتفقان على‬ ‫التحذٌر من مشاٌخ النفاق والنكٌر علٌهم وبٌان مدى الجرم الذي ٌمارسونه فً حق‬ ‫اإلنسان والدٌن وأنفسهم‪.‬كؤنً ابتعدت من استرسالً‬ ‫مع كتب الشٌخ الطنطاوي عن مشاٌخ النفاق‪ ،‬بماذا بدأ علً الطنطاوي مقاله؟ هاكم‬ ‫شجاعته فً زمن الطؽٌان السٌاسً العربً فً أشرس مظاهره‪..‬‬ ‫قال‪« :‬إن مات شٌخ األزهر الشٌخ عبدالرحمن تاج فلٌس أول شٌخ ٌموت‪ ،‬ولقد‬ ‫مضى من قبله أبمة فُحول كانوا مصابٌح الهدى وكانوا بحار العلم‪ ،‬وكانوا فً ثباتهم‬ ‫على الحق جباالً ال تزول حتى تزول عن مطارحها الجبال‪ .‬‬ ‫المقالة األولى لؤلدٌب والفقٌه والمإرخ الراحل علً الطنطاوي بعنوان «مات شٌخ‬ ‫األزهر!» نشرها ٗ٘‪ ٔ9‬وطبعت ‪ ٕٓٓ8‬فً دار المنار ضمن كتاب« فصول من‬ ‫الدعوة واإلصبلح» وهو عبارة عن مقاالت لم تر النور للطنطاوي ضمن كتاباته‬ ‫الموزعة فً جرابد ومجبلت قدٌمة وحدٌثة‪ ،‬جمعها ورتبها حفٌده الناشط مجاهد‬ ‫مؤمون دٌرانٌة‪ ،‬وإلتمام الفابدة للمهتمٌن بؤدب علً الطنطاوي فإن حفٌده مجاهد‬ ‫أصدر أربعة مجلدات أحدها ما ذكرنا ومعه كتاب فصول فً الثقافة واالدب‪ ،‬وكتاب‬ ‫نور وهداٌة وأخٌراً« البواكٌر» الذي جمع فٌه مقاالت الطنطاوي الثورٌة الصرٌحة‬ ‫أمام االستعمار الفرنسً فالمقالة األولى كتبها فً العشرٌن من عمره واألخٌرة فً‬ ‫السادسة والعشرٌن‪ ،‬تجربة فرٌدة تستحق منا التؤمل‪ . ٔ9‬وبعد أن ذكر طرفا ً من تواطبه مع الظلم والظالمٌن‪ ،‬أما عن‬ ‫سخط الشٌخ علً الطنطاوي على شٌخ األزهر القدٌم‪ ،‬فكان بسبب فتواه ضد االخوان‬ ‫ووصفه لهم بؤنهم «خوارج ال ُت َقبل منهم توبة وال شفاعة!»‬ ‫‪ٔ78‬‬ .‬ولكنه أول شٌخ‬ ‫لؤلزهر ٌموت ونفسه «حٌَّة» تسعى!‬ ‫إن من قبله مات و ُدفن‪ ،‬وهذا عاش ولُعن‪ ،‬فما مات من جسده الفانً‪ ،‬لكن مات قلبه‬ ‫ومات ضمٌره ومات إٌمانه‪ ،‬وباع اآلجلة بالعاجلة‪....»..

..‫كان بوسع شٌخ األزهر أن ٌؽرقهم باالتهامات لكن أن ٌؽلق علٌهم باب التوبة‬ ‫وٌحرمهم من الشفاعة‪ ،‬فهذه وهللا سابقة خطٌرة فً مثل هذا المنصب‪ ،‬انه حكم علٌهم‬ ‫بما ٌقرب من تكفٌرهم ان لم ٌكن حكم بتكفٌرهم كما صرح علً الطنطاوي‪ ....‬‬ ‫هذا الذي أصدر الحكم بتكفٌر االخوان المسلمٌن! إلى هللا المشتكى‪ ،‬وال حول وال قوة‬ ‫إال باهلل‪»..)ٔ9‬فقال‪« :‬فما لشٌخ األزهر‬ ‫هذا وأمور الدٌن؟ أٌن هو من الدٌن لما ٌتحدث الى الصحؾ عن بارٌس ولٌالً‬ ‫بارٌس وٌحن إلٌها كما ٌحن المإمن إلى زمزم والحطٌم‪ ،‬وٌترحم على لٌالٌها‬ ‫وٌدعوها «الجنة»؟ هذه أحادٌثه فً المجبلت‪ ،‬وهذه صورته وسٌكارته فً ٌده‪ ،‬وفمه‬ ‫مفتوح وأنظاره ضابعة فً الماضً‪ ،‬ماضٌه فً بارٌس‪ ،‬جنته التً خرج منها آسفا ً‬ ‫علٌها متشوقا ً إلٌها! هذا هو ‪ -‬أٌها المسلمون ‪ -‬شٌخ اإلسبلم فً هذا العصر ‪:‬كعبته‬ ‫بارٌس‪ ،‬وتشوقه إلى مبلهٌها‪ ،‬وعلمه سلّم للدنٌا ومطٌّة للوصول إلى رضا الحاكمٌن‪.‬ثم ختم‬ ‫مقالته كاشفا ً هوٌة المفتً التكفٌري المتزلؾ الذي حاز شهادة الدكتوراه فً الفلسفة‬ ‫وتارٌخ االدٌان من جامعة السوربون فً بارٌس (ٖٗ‪ .‬وفً‬ ‫ذات اللٌلة التً قرأت فٌها ما قاله علً الطنطاوي «مات شٌخ األزهر» قرأت بٌانا ً‬ ‫للشٌخ الداعٌة اللبنانً حسن قاطرجً بعنوان‪« :‬أٌها العلماء احذروا النفاق» وصدره‬ ‫‪ٔ79‬‬ .‬‬ ‫أقول‪ :‬مثل هذا الشٌخ الجاهز بل المبادر لظلم خصومه المدجن لصالح األنظمة‬ ‫القمعٌة‪ ،‬هو المطلوب قدٌما ً وحدٌثا ً ونحن نفرق بٌن دعاة وفقهاء ومفكرٌن لهم رسالة‬ ‫أو مشروع فً التربٌة أو االصبلح االجتماعً والسٌاسً ٌتواصلون مع النظام‬ ‫السٌاسً بل وٌصلون الى قابد الدولة للتحاور والتشاور والتناصح وبٌن مشاٌخ النفاق‬ ‫الذٌن ٌصلح أن ٌكونوا مدراء فً أمن الدولة‪ ،‬فكٌؾ إذا كان الشٌخ لٌس‪ ،‬له ‪ -‬معه‪،‬‬ ‫الدٌن إال اسمه ورسمه وٌعٌش حٌاته فارؼا ً من أي تدٌن حقٌقً‪..‬‬ ‫واألمة محصنة ضد مشاٌخ النفاق‪ ،‬ألن التمٌز سهل بٌن الصادق والمنافق‪ .‬‬ ‫هذا شٌخ لٌبرالً على كٌؾ كٌفك!! والحمد هلل فإننا أُمة تجعل المشاٌخ والفقهاء‬ ‫والمفكرٌن والدعاة تحت حكم الشرع ال العكس فبل قداسة لدٌنا إلمام أو سٌد أو مفتٍ‪،‬‬ ‫ولكن نكن االحترام العمٌق لكل صاحب علم وتنزع الكرامة عن كل من أزرى بنفسه‬ ‫كهذا الشٌخ التكفٌري البارٌسً الهوى‪..

..‬فٌا مشاٌخ النفاق فً كل زمان ومكان كفوا عن‬ ‫البشرٌة جشاءكم الفقهً!!‬ ‫ٓ‪ٔ8‬‬ ..‫بحدٌث النبً علٌه وعلى آله الصبلة والسبلم‪« ،‬أكثر منافقً أمتً قراإها» أي‬ ‫المنتسبون إلى العلم بالدٌن والشرٌعة وٌتقربون الى ذوي السلطان والجاه بما ٌرٌدونه‬ ‫بتبلعبهم بالدٌن‪ ..‬والشرٌعة‪ .

‬إلى آخر أساطٌر القمنً!‬ ‫لكن الصفعة الثقافٌة الحامٌة للقمنً أتت من جهة ؼٌر متوقعة‪....‬بعد أن زار ٌوسؾ القعٌد الدكتور زكرٌا المإسس‬ ‫الحقٌقً للتوجه اللٌبرالً المعاصر‪ ،‬كما جاء فً مقال ٌوسؾ القعٌد الذي قال‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫كنت فً زٌارة للدكتور فإاد زكرٌا وجرّ الكبلم بعضه‬ ‫«أخطر ما فً القضٌة اننً‬ ‫وسؤلته عن اشرافه على دكتوراه سٌد القمنً‪ ،»..‬ودراوٌش التنوٌر الكوٌتً !‬ ‫ٌتمتع الكاتب سٌد القمنً بمهارات نادرة لعل من أهمها جرأته على التزوٌر بكفاءة‬ ‫فاشلة! ذلك أنه ٌحاول ستر تزوٌره األول بتزوٌر ثان‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دكتورة ابتهال ‪ .‬‬ ‫فقد كتب ٌوسؾ القعٌد األدٌب المصري مُحب القمنً وخصم اإلسبلمٌٌن مقاالً فً‬ ‫جرٌدة «األهرام» ‪ ٔ7‬أؼسطس ‪ ٕٓٓ9‬بعنوان «دكتوراه القمنً» كشؾ فٌه الحقٌقة‬ ‫فكانت فضٌحة علمٌة بجبلجل‪ .‬‬ ‫شكراً للزمٌل ٌوسؾ القعٌد على هذه الفابدة التً حلت اللؽز الهزلً للقمنً فً‬ ‫شهادات الدكتوراه‪ ،‬وشكراً مرة أخرى ألنه قدم الحق على عاطفة الحب التً ٌكنها‬ ‫للقمنً‪ ،‬وتخلص من نزعة التحٌز وهً صفة لٌست سهلة عندما ٌقع من هو محسوب‬ ‫علٌنا فً ورطات كبرى كسقطة القمنً المخجلة والمزرٌة بالعقل التنوٌري العربً!!‬ ‫وزٌادة فً التؤكد‪ ،‬اتصلت بإدارة الجامعة فؤكدوا لً أنه لٌس لدٌها أصبلً دكتوراه‬ ‫ٔ‪ٔ8‬‬ .‬فؤجاب زكرٌا وختم اجابته بقوله‬ ‫«انه لم ٌشرؾ على أي دكتوراه للقمنً ال فً جامعة الكوٌت وال دكتوراه المراسلة‬ ‫فً جامعة كالٌفورنٌا الجنوبٌة‪ ،‬وهو متؤكد من هذا الكبلم‪»..‬تعالوا معً الٌوم فً سٌاحة‬ ‫تنوٌرٌة لنقؾ على وجه واحد من وجوه التزوٌر العلمانً العربً العتٌد!‬ ‫عندما حصل القمنً على جابزة الدولة التقدٌرٌة فً مصر‪ ،‬وأخذ الرجل ٌضع أمام‬ ‫اسمه كلمة «دكتور »وٌتكلم عن هذه الشهادة الكبرى التً نالها من أمٌركا ثم كشؾ‬ ‫بعض المثقفٌن فضٌحة تزوٌره األكادٌمً‪ ،‬أخذ ٌتخبط فزعم أنه أخذ دكتوراه من‬ ‫الكوٌت وأشرؾ علٌها فإاد زكرٌا‪ .‬‬ ‫علق الكاتب ٌوسؾ القعٌد وهو صدٌق للقمنً ومحب له قاببلً فً آخر سطرٌن من‬ ‫مقاله‪« :‬فقط أطلب من سٌد القمنً الذي أحبه أن ٌرسً على بر حكاٌة واحدة فً‬ ‫موضوع الدكتوراه وٌُعلنها وٌرٌح نفسه وٌرٌحنا من كل هذا الؽبار المتطاٌر من‬ ‫حوله‪».

..‬لكن كٌؾ نفهم مجموعة كوٌتٌة تفور وتمور فً‬ ‫االنتصار لهما تقلٌدا ببل تفكٌر؟ ال ٌمكن أن ٌفهم هذا الموقؾ إال ان التنوٌرٌٌن‬ ‫الكوٌتٌٌن تحولوا إلى طرٌقة جدٌدة من طرق الدروشة الصوفٌة باسم التنوٌر!!!‬ ‫وللحدٌث بقٌة‪..‬هذا المثقؾ الحقٌقً والذي ال‬ ‫ٌنتمً إلى أي تٌار أصولً بل انتقد بعضها كتب بمنطق العقل المبٌن العبث الذي‬ ‫مارسه أولبك المنسوبون للتنوٌر ‪ -‬وٌاببلش ‪ -‬األسماء واأللقاب على رصٌؾ شارع‬ ‫الصحافة‪.‬وأنا على‬ ‫ٌقٌن ان دراوٌش التنوٌر فً اللجنة‪ ،‬التً عرفتها للمرة األولى من خبلل ذلك البٌان‬ ‫المساند للمزور األكبر‪ ،‬لم ٌقرأوا للقمنً وإنما مارسوا طقوس حمٌة الجاهلٌة‬ ‫العلمانٌة وبتعصب الفت‪ ،‬ما جعل األدٌب عبدهللا خلؾ الذي منذ كنا فً المتوسطة‬ ‫ونحن نستمع فً االذاعة لبرامجه األدبٌة المفٌدة والماتعة (الشعر دٌوان العرب)‬ ‫و(مواقؾ من حٌاة الشعراء ‪).‬ثم من قال انه لم ٌمارس تزوٌرا علمٌا فً كتابه إضافة إلى تزوٌر‬ ‫الشهادات‪ ،‬وهل فعبلً الذي وقؾ ضد القمنً فقط الظبلمٌون أم ان هناك نقادا كبارا‬ ‫خرجوا عن صمتهم وقصفوا هذا الجاهل وكشفوا مستواه للناس‪...‫بالمراسلة فً الفرع العلمً الذي انتسب إلٌه القمنً!! واآلن كٌؾ نفهم موقؾ لجنة‬ ‫الحرٌات برابطة األدباء فً الكوٌت فً اصدار بٌان فً مإازرة القمنً واصفا‬ ‫خصومه بؤنهم «قوى الظبلم» معتبرٌن موالنا القمنً من العقول النٌرة‪ .....‬‬ ‫أنا أفهم أن ٌقؾ المتمصلحون فً بلده مع صاحبهم القمنً أو أن ٌدافع عنه من هم‬ ‫على خطه األٌدٌولوجً‪ ،‬كما أفهم ان تنتصر الدكتورة ابتهال ٌونس ألبوزٌد المزور‬ ‫اآلخر النها زوجته وعلى فكره‪ .‬إلى الشعر والشعراء‪ .‬‬ ‫ٕ‪ٔ8‬‬ ..‬‬ ‫ولنفرض انهم دافعوا عن الجابزة التً منحت للقمنً ولٌس عن التزوٌر‪ ،‬اال ٌقتضً‬ ‫ذلك بٌانا ثانٌا ٌوضح الحقٌقة وٌدافع عن جامعة الكوٌت‪ ،‬ومهنة االستاذ األكادٌمً‪،‬‬ ‫وفإاد زكرٌا‪ .

‬ال ‪ ........‬تعلٌقا على بٌان لجنة الحرٌات الكوٌتٌة فً‬ ‫الدفاع عن سٌد القمنً‪ ....‬انا مش زعبلن منك انا زعبلن علٌك!! وأقولها‬ ‫بصراحة اننً زعبلن منهم وعلٌهم‪ .‬‬ ‫نكمل ما وعدنا به فً المقال السابق‪ .‬وقلنا ان القمنً الذي ٌتمٌز بمهارة التزوٌر افترى على‬ ‫جامعات امٌركا ثم على جامعة الكوٌت ثم على الدكتور العلمانً والمفكر البارز فإاد‬ ‫زكرٌا‪ ،‬ولكن الضربة القاضٌة التً تلقاها القمنً على حلبة التنوٌر المظلم جاءت من‬ ‫صدٌقه العلمانً ٌوسؾ القعٌد فً مقاله الفاضح فً االهرام «دكتوراه القمنً» حٌث‬ ‫زار فإاد زكرٌا‪ ،‬الذي انكر هذا التهرٌج الذي ٌردح به القمنً فً الصحافة العربٌة!!‬ ‫االمر اآلخر الذي احب تسلٌط الضوء علٌه ان القمنً مرٌض «بالدكتوراه »هذا‬ ‫انطباع ٌخرج به كل من تابع ذلك التهرٌج التنوٌري والذي ساهم فً اضاءاته لجنة‬ ‫الحرٌات الكوٌتٌة‪ ،‬فؤلنقل لكم مقدمة االستاذ ٌوسؾ القعٌد فً مقاله الفاضح التً مهد‬ ‫فٌها فً الدخول لكشؾ اكاذٌب حبٌب التنوٌرٌٌن الكوٌتٌٌن وؼٌرهم من سُذج شارع‬ ‫ٖ‪ٔ8‬‬ .‬إذ حرام على اخواننا االكادٌمٌٌن ان ٌظهروا‬ ‫بهذا الشكل السافر من الجهل والسذاجة بحقابق االمور سواء كان الموضوع ٌتعلق‬ ‫بقضٌة حقوقٌة او علمٌة او سٌاسٌة‪ ،‬ونقول لهم ان االعبلم محرقة لمن ال ٌحترم‬ ‫خاو من اي اصالة علمٌة وجل بضاعته‬ ‫الحقٌقة ولمن ٌنشد الشهرة السرٌعة‪ ،‬وهو ٍ‬ ‫اثارة ما تخصصت به الصحؾ الصفراء فً العالم كفبلشات مثل قضٌة البوٌات‬ ‫والمثلٌٌن وؼٌرها وبطرح ساذج عبثً اقرب ما ٌكون الى اقاوٌل البطالٌن‬ ‫والمتسكعٌن على ارصفة مقاهً الشٌشة لموضوع المثلٌٌن ولقضٌة الحقوق‪..‬صدقنً أنت متخلؾ !!‬ ‫ولماذا ال احزن وانا ارى دكتوراً او دكتورة ٌنتمٌان للجامعة وهما ٌقفان بحماس‬ ‫شبابً واندفاع ال محدود فً الدفاع عن المزورٌن! وكٌؾ ال أنعى حظ الثقافة‬ ‫والتفكٌر العقبلنً اذا كان دكتور او دكتورة ٌتكلمان بثقة مطلقة فً تلمٌع من ٌمارس‬ ‫الدجل الثقافً باسم العلمانٌة والعلم مرة وتحت شعار التنوٌر مرة وبحجة الحرٌة‬ ‫المطلقة مرة ثالثة‪ ..‬كان هذا جوابً لمن قال لً كؤنك زعبلن من لجنة الحرٌات‬ ‫الملتحقة ؼصبا برابطة االدباء على بٌانهم فً الدفاع عن السٌد القمنً؟!‬ ‫تعجبنً كلمة اخواننا المصرٌٌن عندما ٌؽضب احدهم منك لخطؤ معٌن فتقول له كؤنك‬ ‫زعبلن منً؟ فٌجٌبك فورا ‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪« /‬سٌد»‪ ..

‬هذا الرجل ونصر حامد أبوزٌد هما رواد التنوٌر الكوٌتً‪،‬‬ ‫والذٌن ٌصدرون منشورات التضامن معهما وٌستضٌفونهما لتنوٌر الجماهٌر بفنون‬ ‫التزوٌر !!‬ ‫ٌا سٌد القمنً انت فً رأي ادوارد سعٌد متخلؾ وعندي مرٌض بالدكتوراه وعند‬ ‫الجماهٌر مزور كبٌر! وأترك للقراء الكرام بكل انتماءاتهم المتنوعة ان ٌحكموا على‬ ‫ٗ‪ٔ8‬‬ ..‬لذا فإن سٌد قمنً عندي وبكل ثقة‬ ‫«جاهل» فكٌؾ اذا اضفنا الى جهله بؤنه مزور شهادات بل كٌؾ ثم كٌؾ اذا عرفتم‬ ‫تزوٌراته فً كتاباته‪ .‬‬ ‫أقول‪ٌ :‬سؤلنً كثٌر من الناس وبعض االحباب ٌنكر علًّ متساببل‪ :‬لماذا ال تضع كلمة‬ ‫دكتور فً برامجك الرمضانٌة فً التلفزٌون وكذا تؽٌب كلمة دكتور امام اسمك فً‬ ‫آخر مقاالتك؟ وكان جوابً نفس جواب المفكر الكبٌر ادوارد سعٌد وأضٌؾ على ذلك‬ ‫ان هدفً ان اعلم المجتمع بؤن ٌقدروا االنسان بناء على عطابه وٌحكموا على‬ ‫منجزاته ولٌس على الهالة التً تحٌط به من ألقاب مثل ( ّ‬ ‫عبلمة‪ ،‬فٌلسوؾ‪ ،‬مفكر‪،‬‬ ‫دكتور‪ ،‬بروفٌسور‪ ،‬خبٌر‪ )..‫الصحافة المنكوب بالواهمٌن‪ ،‬قال القعٌد‪« :‬حكاٌة دكتوراه القمنً وان كنت وقبل‬ ‫الدخول لرواق الموضوع احب ان اسجل نقاط نظام‪ :‬اوال‪ :‬لٌس كل انسان تمكن من‬ ‫تحقٌق اختراق ما فً االبداع او التفكٌر او اختراق اآلفاق من حاملً الدكتوراه‪ ،‬ثانٌا‪:‬‬ ‫ان الدكتوراه لقب ال ٌذكر اال فً قلب الجامعة فقط وال ٌنادى به صاحبها خارجها‪،‬‬ ‫وعندما نادٌت ادوارد سعٌد وكنا بجولة بسٌدنا الحسٌن وكان ثالثنا جمال الؽٌطانً‬ ‫نهرنً سعٌد واصفا سلوكً بؤنه متخلؾ وأنه ‪ -‬اي سعٌد ‪ -‬لم ٌضع على اي من كتبه‬ ‫ابدا لقب دكتور‪ ،‬ولم ٌسبق اللقب اسمه فً اي جرٌدة او مجلة عامة وان كلمة دكتور‬ ‫ٌمكن ذكرها فقط فً حالة النشر فً المجبلت العلمٌة المحكمة التً تصدرها‬ ‫الجامعات‪ ،‬وان التركٌز علٌها من عبلمات التخلؾ‪».‬والواقع علمنا منذ كنا طلبة فً الجامعة ان هناك دكاترة‬ ‫ال ندري كٌؾ صاروا دكاترة وأنا على ٌقٌن ان بعض طلبتهم افهم منهم فً مادة‬ ‫تخصصهم!!‬ ‫لقد علمنً العقاد ومصطفى الرافعً ومحمود شاكر وراتب النفاخ وؼٌرهم عدم‬ ‫االنبهار باالسماء وإنما المحك على المسمٌات‪ .....

‬‬ ‫وسلمولً على التنوٌر ٌاعٌونً!!‬ ‫٘‪ٔ8‬‬ .‫الدكتور والدكتورة الجامعٌٌن وبقٌة الرفاق المبهورٌن بالمرٌض المتخلؾ المزور‪...

..‬وبتعبٌر شعبً قال فً الدٌوانٌة «مو حلو الناس‬ ‫تطحن فً المسرح واالذان ٌصدح‪».‬‬ ‫قالت له المذٌعة‪ :‬نشوؾ نجوما ً جدداً ومع ذلك تكون سهرة آخر اللٌل معهم وأنت‬ ‫تكون فً اول اللٌل‪ ،‬قال شعٌل‪ :‬هناك عدة اسباب لتبكٌري فً الؽناء‪ ،‬اوال انا ما‬ ‫احب السهر والتؤخر لٌبل‪ ،‬ألن عندي أسرة وأوالد‪ ،‬وثانٌا ما احب اكون على خشبة‬ ‫المسرح واذان الفجر ٌإذن! وقال نبٌل‪ :‬كنت فً حفلة فً القاهرة وقلت لمتعهد‬ ‫الحفبلت انتبه ال تإخرنً الى وقت االذان فإننً سؤقطع الحفل وأخرج وأخبرت احد‬ ‫اصدقابً من الجمهور اذا بقً على اذان الفجر عشر دقابق أشر لً بٌدٌك بؤن‬ ‫ترفعهما الى اذنٌك كؤنك تكبر كً أتنبه‪ ،‬وفعبل جاء وقت االذان فقطعت الحفل ولم‬ ‫اكمل بقٌة االؼانً وخرجت‪ ..‬‬ ‫أقول‪ :‬رؼم كل تحفظاتنا على الحفبلت الؽنابٌة اال ان ذلك ال ٌعنً ان نقطع الصلة‬ ‫بالفنانٌن الذٌن هم احد ابرز المإثرٌن بالثقافة الشعبٌة وتشكٌل المزاج العام فهم شبنا‬ ‫أم أبٌنا منا وفٌنا‪ ،‬وقل ذلك فً سابر الشرابح الذٌن تتباٌن معهم فً االتجاهات‪ ،‬فنحن‬ ‫فً مجتمع واحد متداخل متفاعل‪ ،‬وثانٌا ان الفنانٌن لٌسوا طبقة واحدة‪ ،‬وكذلك‬ ‫‪ٔ8ٙ‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬األذان‪ ..‬ونبٌل شعٌل !‬ ‫على متن الخطوط الجوٌة الكوٌتٌة جمعنً أول لقاء مع الفنان الؽنابً نبٌل شعٌل‪،‬‬ ‫وبعد تبادل التحاٌا عرض علًّ مشكورا ان ٌهدٌنً أنشودة بصوته لمقدمة برنامجً‬ ‫الرمضانً التلفزٌونً الذي كنت اقدمه فً تلفزٌون الكوٌت‪ ..‬كان هذا اللقاء فً‬ ‫حدود ‪ٔ997‬م‪ ،‬ومرت االٌام الى ان تجدد اللقاء ثانٌة فً دٌوان المرزوق بالشوٌخ‬ ‫رمضان الماضً‪ ،‬فؤبدى اعجابه الشدٌد بالتفسٌر العلمً للقرآن الكرٌم الذي كان‬ ‫الدكتور صبري الدمرداش ٌعرض فً حواري معه على قناة «الراي» على مدى‬ ‫سنتٌن فً شهر رمضان‪ ،‬أما اللقاء الثالث فكان فً ذات الدٌوان «المرزوق» االثنٌن‬ ‫اول من امس‪ ،‬وسؤله احد الحاضرٌن عن قصته مع األذان فً الحفبلت الؽنابٌة‬ ‫وحواره التلفزٌونً الذي دار حول هذا المؤزق‪ ،‬حٌث سؤلته المذٌعة لماذا فً الحفبلت‬ ‫تكون البداٌة معك مع ان العادة جرت ان ٌكون النجوم فً آخر الحفبلت‪ ،‬فؤجاب نبٌل‬ ‫بؤن هذه العادة درج علٌها اخواننا المصرٌون فً حفبلتهم وأنا ؼٌر مقتنع بهذا‬ ‫الترتٌب‪....

..‬ذهل الزمٌل ولٌد بورباع من جمالٌات التحلٌل وطلب منً الكتاب‪.‬‬ ‫حوار طوٌل دار فً المجلس وكان محور الصراعات واالختبلفات فً الفتاوى‬ ‫الشرعٌة والتنافس بٌن بعض رموز التدٌن اخذ قدرا ال بؤس به من النقاش الواقعً إذ‬ ‫ٌرى عبد الوهاب المرزوق بؤن اكثر ما ٌشوه االسبلم وٌضعفه هذا الصراع وهذه‬ ‫الفوضى باسم الدٌن‪ ،‬وقد اجاب الدكتور ناٌؾ حجاج اجابات وافٌة فً الموضوع‪،‬‬ ‫لكن اكثر ما ادمى قلبً وأكد ما حاولت أال أصدقه وكؤننً أخدع نفسً هو كبلم عبد‬ ‫الوهاب المرزوق وكل من كان على طاولة الطعام تفشً الرشوة فً البلد بما ٌنافس‬ ‫‪ٔ87‬‬ .‬وهذا دلٌل على‬ ‫توق وشوق لبلرتقاء‪..‬‬ ‫فهذه مشاعر نبٌلة ولفتة اٌمانٌة‪ ،‬بٌنما هناك فنانون ٌهزأون بالشعابر واالحكام‬ ‫الشرعٌة واالمثلة متوافرة صوت وصورة واسؤلوا موالنا‪«goolge»...‬‬ ‫وتسؤلنً كٌؾ ٌكون تقدٌر فنان لبلذان من تقوى القلوب وهو ؼارق فً الؽناء‬ ‫وأجوابه المعروفة!!! والجواب ‪:‬ان بذرة الخٌر وحب االرتقاء باالٌمان مسؤلة كامنة‬ ‫فً النفوس تظهر فً مواطن معٌنة وتهرب مهزومة فً اجواء اخرى وأحٌانا تختلط‬ ‫مشاعر الضعؾ والقوة فً ذات الوقت امام الشهوات والمؽرٌات والموازنات‪.‫البلعبون والسٌاسٌون والمشاٌخ‪ ..‬‬ ‫والمطلوب تعزٌز جوانب الخٌر وفتح الباب لمزٌد من االرتقاء باالٌمان والتخلص من‬ ‫السلبٌات فكل بنً آدم خطاء وخٌر الخطابٌن التوابون‪ ،‬ولقد سمعت كثٌرا لتبلوات‬ ‫قرآنٌة فً مقاطع صؽٌرة عرضها علًّ طلبتً فً الكلٌة لفنانٌن‪ ....‬‬ ‫قلت فً الدٌوانٌة ان الجمٌع بمن فً ذلك اهل الفن ونقاد الفن ٌشكون من االنحدار‬ ‫باالنسان وقٌمه فً االنتاج الفنً إذ طؽى البعد الؽرٌزي والجسدي على حساب‬ ‫انسانٌة االنسان وللمرأة النصٌب االكبر من المهانة واالذالل باسم حرٌة الفن حتى‬ ‫تحولت االنثى الى بضاعة مادٌة فً سوق النخاسة االعبلمٌة‪ ،‬وعندما ذكرت تحلٌل‬ ‫الفٌلسوؾ عبد الوهاب المسٌري عن الفٌدٌو كلٌب والعولمة والجسد‪ ،‬ثم ذكرت‬ ‫حوارات سوزان حرفٌا مع المسٌري التً طبعت بؤربعة مجلدات وخرجت بعد وفاته‪،‬‬ ‫فً مقارنة نانسً عجرم وروبً والرسالة الضمنٌة التً تصدرها كل منهما‬ ‫للجمهور‪ ....‬وعندما ٌقوم نبٌل شعٌل بتعظٌم االذان فإنه‬ ‫ٌذكرنً بقوله تعالى‪« :‬ومن ٌعظم شعابر هللا فإنها من تقوى القلوب» (الحج ٕٖ ‪).

‬‬ ‫‪ٔ88‬‬ .‫اشهر البلدان العربٌة رشوة بل وٌتعداها وضرب امثلة مخفٌة فقلت البد ان اخصص‬ ‫حلقة رمضانٌة عن هذه اآلفة فقال عبد الوهاب وأنا أساعدك بالتحضٌر‪.

‬ونبٌل شعٌل» عن تفاقم‬ ‫مشكلة الرشوة فً البلد فتح علًّ بابا ً زاد من احباطاتً حٌث تطوع أكثر من رجل‬ ‫أعمال وتاجر وبعض الموظفٌن القرٌبٌن من عالم انجاز المعامبلت الرسمٌة كل‬ ‫هإالء وؼٌرهم تبرعوا بمعلومات وأحداث وذكر آلٌات الرشوة الظالمة التً ضٌعت‬ ‫الحقوق وأفسدت البلد ونخرت أمنه وشجعت على إفساد البقٌة الصامدة أمام هذا‬ ‫السٌل الجارؾ من فاسدي الذمم‪ ،‬ومستؽلً الظروؾ والضعؾ البشري وهزٌمة‬ ‫القانون‪.‬وفوق ذلك صارت هناك تسعٌرة لكل مإسسة وحسب‬ ‫نوع المعاملة‪ ...‬‬ ‫قبل ثبلثة شهور تقرٌبا ً زرت شركة الصٌداوي للقاء مدٌرها عبدهللا البعٌجان فوجدت‬ ‫عنده الزمٌلة الفاضلة عفت سبلم من جرٌدة «الراي» تحاوره حول أزمة التجارة‬ ‫والتجار واتحاد الجمعٌات‪ ..‬الخ‪ ..‬أما‬ ‫الٌوم فصارت عٌنك عٌنك‪ ...‬ان الخراب كبٌر وواسع‪ ،‬بلػ درجة ان المإسسة التً دب فٌها داء‬ ‫‪ٔ89‬‬ ......‬‬ ‫ما أشرت الٌه فً آخر سطرٌن من مقالً السابق «األذان‪ .‬وكان مدٌر مكتبه العربً أو ؼٌر العربً هو الذي ٌقوم بالقبض‪ ..‬وسؤلته بعد الحوار عن حال الرشوة عندنا‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫فً السابق كانت الرشوة تدفع ألجل ان ٌتقدم اإلنسان لٌؤخذ مكان ؼٌره وٌستثنى من‬ ‫القانون‪ ،‬أما الٌوم فإن المواطن ٌكون قد استكمل كل االجراءات القانونٌة والشروط‬ ‫التجارٌة لكن المعاملة ترد علٌه باعذار وحركات وروتٌن وتؤخٌر لكً ٌدفع رشوة‬ ‫فً استخراج حقه!!!‬ ‫وٌقول لً جمٌل الصانع بعد ان قرأ المقال السابق الذي ختمته بؤن عبدالوهاب‬ ‫المرزوق مستعد ان ٌساهم فً إعداد مادة ثقافٌة عن حال الرشوة فً البلد‪ ،‬علق‬ ‫جمٌل وأنا سؤزودك أٌضا ً بمادة عن هذه اآلفة‪ ،‬فقبل ؼزو الكوٌت‪ ،‬المرتشون سواء‬ ‫أكانوا كباراً أو صؽاراً معروفون وكانوا ٌحزون من مباشرة التصرٌح بطلبها أو‬ ‫تسلمها‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬اعدموهم فً ساحة الصفاة !‬ ‫من طبٌعة النفس البشرٌة أنها تحرص على تحقٌق مكاسب سرٌعة وكبٌرة فً أقل‬ ‫قدر من الجهد‪ ،‬وهذا ما ٌجعل الناس تتنافس فً الحٌاة‪ ،‬لكن الجشع والطمع ٌدفعان‬ ‫اإلنسان إلى تحقٌق مكاسبه ولو على حساب حقوق اآلخرٌن‪ ،‬من هناك جاءت‬ ‫القوانٌن لتنظم وتراقب وتعاقب المتجاوزٌن ولتكرس العدالة بٌن ابناء المجتمع‪.

‬‬ ‫قال رجل األعمال الكوٌتً‪ :‬لو كنت المسإول لوضعت أبرز وأكبر المرتشٌن الذٌن‬ ‫ضٌعوا البلد وسط ساحة الصفاة ورشٌتهم بالكبلش!!‪ .‬سؤلت أمس احد رجال األعمال ما الحل؟ فقال‪ :‬هناك مثل مصري‬ ‫شابع‪ٌ ،‬قول‪ :‬انهم وجهوا سإاالً لرجل طٌب القلب عن عبلج الرشوة والقضاء على‬ ‫المرتشٌن ماذا تصنع لو صرت مسإوالً على هذا الملؾ القذر؟ فقال‪ :‬آخذ أكبر عشرة‬ ‫مرتشٌن فً البلد وأضعهم فً مٌدان التحرٌر وأرشهم بالنار «ٌقصد الرصاص »‬ ‫لكً ٌعتبر صؽار المرتشٌن‪.‬‬ ‫انً حزٌن على البلد وعلى إنسان البلد‪ ،‬ولكن الحزن ال ٌحل اشكاالً وال ٌقضً على‬ ‫هذا السرطان‪ ..‫الرشوة ٌعلم جمٌع موظفٌها بمن فً ذلك القٌادات وان كان ضدها ولكن دون ان‬ ‫ٌصدر أي اجراء بمحاسبة الجرم!!! هل تحولت المشكلة إلى أزمة‪ ،‬أم ان الداء دخل‬ ‫فً خرٌطة جدٌدة حٌث حبكت مافٌات محترفة لها آلٌات ٌصعب تفكٌكها وادانتها‪..‬أعلم ان عبلج رجل األعمال‬ ‫نظري وامنٌة إنسان مقهور على بلده‪ ،‬لكن السإال ما الذي دفعه إلى مثل هذا الحل‬ ‫الناري؟!‬ ‫ٓ‪ٔ9‬‬ .

‬الجامعة والتطبٌقً‬ ‫بدأت مجموعة من طلبة الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً والتدرٌب بكتابة مذكرة شكوى‬ ‫ضد أحد الدكاترة لكثرة مخالفاته لؤلدبٌات واللوابح المعمول بها‪..‬قول لً أمس‬ ‫ٔ‪ٔ9‬‬ .‬الطلبة ٌقولون لً‪ ،‬وفوق ذلك‪ٌ ،‬تؤخر عن الحصص!! هذه الواقعة سمعتها‬ ‫أم من طلبتً عندما سؤلتهم لماذا بعض القاعات لٌس فٌها طلبة‪ ،‬فقالوا‪ :‬ان بعض‬ ‫الدكاترة أعلنوا للطلبة منذ االسبوع الماضً أن هذا االسبوع راحة‪ ،‬وبعضهم لمح‬ ‫دون تصرٌح فقالوا للطلبة نراكم بعد أسبوع العٌد وبهذا ٌكون الدكاترة اخذوا اجازة‬ ‫اسبوعٌن‪ ،‬اي انه حصل على اجازة ربٌع اضافٌة!! بؤي حق‪ ..‬بؤي‬ ‫ضمٌر‪ ..)....‬بؤي قانون‪ .‬‬ ‫عندما قام الدكتور عبدهللا الفهٌد مدٌر الجامعة بالتجوال فً الكلٌات ٌتفقد أحوال سٌر‬ ‫العملٌة التعلٌمٌة الجامعٌة‪ ،‬سخط الكثٌرون ألن مدٌر الجامعة بعمله هذا ٌشك فً‬ ‫أمانة أو التزام الدكاترة!! ولماذا ال ٌشك وأوضاع ‪ -‬بعض األساتذة ‪ -‬فً االلتزام‬ ‫مزرٌة‪ ،‬هل النزال أسرى هالة كلمة (دكتور) انه إنسان ٌعترٌه ما ٌعتري خلق هللا‬ ‫من الضعؾ والطمع والخلل أحٌانا ً فً طرق المعاملة وؼٌر ذلك‪ٌ ..‬بؤي منطق‪ٌ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬استجوبوهم‪ ...‬‬ ‫هذا الدكتور ال ٌكفٌه معاش الوزارة وال معاش جامعة الكوٌت التً انتدبته كذلك‬ ‫للتدرٌس‪ ،‬وال معاش التعلٌم التطبٌقً فحول قاعات الطلبة الى مشروع تجاري لٌدر‬ ‫علٌه معاشا ً رابعا ً فتجلت عبقرٌة هذا االستاذ بفرض مذكرة دراسٌة على الطلبة فً‬ ‫كل شهر‪ ،‬أي ثبلث مذكرات‪ ،‬وكل مذكرة بسعر (ٓٔ) دنانٌر فتخٌل (ٓٗ) طالبا ً‬ ‫ٌدفع كل واحد منهم (ٖٓ دٌناراً) بالفصل الدراسً‪ ،‬فكٌؾ اذا كان عنده فصوالً عدة!!‬ ‫وتصور لو كان ٌمارس التجارة ذاتها فً جامعة الكوٌت!! أكٌد سوؾ ٌكون حاصل‬ ‫الربح النهابً من جٌوب الطلبة المنكوبٌن ٌفوق معاشات الوزارة والجامعة والتطبٌقً‬ ‫مجتمعة‪ .‬‬ ‫الدكتور منتدب من إحدى وزارات الدولة لتدرٌس مادة (‪ )..‬لكن أن ٌصبح الهروب من المسإولٌة عرفا ً وٌتقبل‬ ‫بصدر رحب فهذا شًء مإلم‪ ،‬فكٌؾ السبٌل اذا كان من ٌمارس هذا الخلق هم‬ ‫األساتذة والمربون واالكادٌمٌون فً أعلى مستوٌات التعلٌم‪....‬حصل هذا التهرٌج‪ .....‬كلنا تحصل له ظروؾ ٌتؽٌب وٌطلب‬ ‫االذن أو ٌؤخذ اجازة طاربة‪ ....‬فً الهٌبة العامة للتعلٌم‬ ‫التطبٌقً‪ ،‬كلٌة‪(..

‬‬ ‫ان الدكتور الذي بدأت المقال بقصته فً التجارة بؤموال الطلبة لفً حاجة الى‬ ‫استجواب القسم‪ ،‬وأنا مع وبشدة تؤصٌل وتفعٌل استجواب الدكاترة بجدٌة لٌس فً‬ ‫الجامعة والتطبٌقً فحسب ‪ -‬وانما فً كل المإسسات التعلٌمٌة العلٌا الخاصة‬ ‫(جامعات وكلٌات) كً ال ٌصدر لنا الدكاترة مزٌداً من االجٌال البل مبالٌة والبل‬ ‫مسإولة‪.‬‬ ‫ٕ‪ٔ9‬‬ .‬‬ ‫ولقد أكد لً الطلبة هذه المعلومة وٌسمون الدكاترة من هذا النوع (بدكتور أبوعشر‬ ‫دقاٌق!!)‬ ‫ٌالها من خٌبة‪ ،‬االستاذ شرٌؾ ٌقول لً أال ترى بجدوى وأهمٌة أن ٌوقع الدكتور‬ ‫على الحضور كما الموظفٌن‪ ،‬قلت بل أنا مع التوقٌع ومع طرٌقة الدكتور عبدهللا‬ ‫الفهٌد ومع اداء العمداء واجبهم بمتابعة عبث الدكاترة‪.‫االستاذ شرٌؾ القبلؾ مدرس مادة الحاسوب‪ ،‬ان بعض الدكاترة ٌحضر ربع ساعة‬ ‫وٌملً على الطلبة أرقام الصفحات المقررة وٌؤخذ الؽٌاب ثم ٌرحل‪.

‬‬ ‫( ‪2 -‬جدار بعلٌن)‪ :‬قرٌة ؼرب مدٌنة رام هللا وسط الضفة الؽربٌة‪ ،‬تنظم مسٌرة‬ ‫اسبوعٌة بعد صبلة الجمعة ضد بناء الجدار‪ ،‬تعتبر رمزا لمقاومة الجدار المحاصر‬ ‫لعموم االراضً الفلسطٌنٌة‪ ،‬سٌصل طول الجدار االسرابٌلً عند اكتماله (ٖٓ‪ )7‬كم‪،‬‬ ‫سٌذهب ‪ ٗٙ‬فً المبة من اراضً الضفة وسٌعزل (‪ )97‬قرٌة عن محٌطها العربً‪،‬‬ ‫سٌتضرر من الجدار نحو نصؾ ملٌون منهم (ٖ‪ )ٖ7‬ألفا سٌلحقهم الجدار بؤراضً‬ ‫اسرابٌل!!!‬ ‫عدد البٌوت التً هدمت والمهددة بالهدم (‪ )ٗٙ٘ٙ‬بٌتا (االحصابٌة ال تشمل محافظة‬ ‫نابلس)‪ ،‬للجدار (ٖ‪ )7‬بوابة ٌفتح منها للناس (‪ )ٖ8‬فقط والبقٌة لبلستخدام العسكري‪.‬‬ ‫‪48.‬‬ ‫بعد (‪ )ٕ8‬سنة فً (‪ )9‬نوفمبر (‪ )ٔ989‬تم فتح جدار برلٌن للناس اٌذانا بهدمه بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬وتحتفل ألمانٌا والعالم الٌوم بمرور )‪ (20‬عاما على ذلك التارٌخ‪.‬‬ ‫بعد قرار المحكمة‪ ،‬وحمبلت التندٌد والتضامن للمنظمات ونشطاء حقوق االنسان‬ ‫ٖ‪ٔ9‬‬ .5‬فً المبة من العاببلت ُتكابد مشقة توصٌل ابنابهم للمدارس‪ ٖ3٘ ،‬فً المبة من‬ ‫الطلبة تركوا التعلٌم‪ ،‬تقدر أضرار التجار والمزارعٌن والموظفٌن وقطاع االتصاالت‬ ‫والنقل بمبات المبلٌٌن من الدوالرات‪..‬بٌن حرفً( الراء) و(العٌن !)‬ ‫مقارنة فكرٌة انسانٌة بٌن موقؾ العالم الؽربً من جدار (برلٌن) و(بعلٌن)‪ ،‬باعتبار‬ ‫االخٌرة رمزا لجدار الفصل العنصري لكل فلسطٌن‪..‬‬ ‫وإلٌكم بداٌة‪ ،‬حقابق وأرقام عن كبل الجدارٌن‪:‬‬ ‫( ‪1 -‬جدار برلٌن)‪ :‬برلٌن عاصمة الراٌخ األلمانً تقاسمها حلفاء وارسو والناتو بعد‬ ‫نهاٌة الحرب العالمٌة الثانٌة ٘ٗ‪ ٔ9‬بسبب هروب نحو (ٖ) مبلٌٌن مواطن من ألمانٌا‬ ‫الشرقٌة للؽربٌة‪ ،‬قامت االولى ببناء الجدار فً (ٖٔ) اؼسطس (ٔ‪) ٔ9ٙ‬بطول‬ ‫(‪ )ٔٓٙ‬كم وبتكلفة نحو (ٓ٘ٔ) ملٌون دوالر‪ ،‬قطع الجدار (ٓٔ) أحٌاء سكنٌة‬ ‫و(‪) 97‬شارعا و(‪ )7‬فروع مترو أنفاق‪ ،‬وضم (ٖٓٓ) مركز مراقبة وٕٕ مخبؤ‪ ،‬قتل‬ ‫نحو (ٕٓ٘) شخصا حاولوا عبوره فٌما اصٌب واعتقل اآلالؾ‪.‬‬ ‫>أصدرت محكمة العدل الدولٌة فً الهاي فً ٌولٌو (ٕٗٓٓ) حكما اعتبر الجدار‬ ‫ؼٌر قانونً وٌجب هدمه وتعوٌض المتضررٌن‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مفارقة الكٌل بمكٌالٌن‪.

‬‬ ‫فهل سترضخ ألمانٌا وهً «قلب أوروبا» لدعوة هرتزل مإسس الصهٌونٌة فً قوله‬ ‫الشهٌر‪« :‬سنقٌم هناك (فً آسٌا) جزءا من حابط لحماٌة اوروبا‪ٌ ،‬كون حصنا منٌعا‬ ‫للحضارة (الؽربٌة) فً وجه الهمجٌة‪ ،‬وهل سٌساهم الؽرب فً التصدٌق على ما‬ ‫كانت تكرسه الثقافة العدوانٌة الصهٌونٌة القدٌمة التً تلخصها مقالة جرٌدة هآرتس‬ ‫فً سبتمبر )‪ (1951‬بعنوان «نحن وعاهرة الموانً» التً جاء فٌها ان «اسرابٌل‬ ‫تم تعٌٌنها لتقوم بدور الحارس الذي ٌمكن االعتماد علٌه فً معاقبة دولة واحدة او‬ ‫اكثر من جٌرانها العرب الذٌن قد ٌتجاوز سلوكهم تجاه الؽرب الحدود المسموح‬ ‫بها‪».‬‬ ‫ان ألمانٌا احتفلت أخٌرا بمرور (ٕٓ) عاما على سقوط جدار برلٌن مفتخرة بهذا‬ ‫االنجاز السٌاسً الحضاري الذي قضى على اآلثار المرة المادٌة واالجتماعٌة‬ ‫والنفسٌة على الشعب األلمانً‪ ،‬فهل ستقوم عبر مسإولٌتها الحقوقٌة االنسانٌة فً‬ ‫الوقوؾ امام امتداد سرطان جدار الفصل العنصري الصهٌونً ضد الفلسطٌنٌٌن‪ ،‬هل‬ ‫ٗ‪ٔ9‬‬ .‬‬ ‫هذه المقارنة بٌن الجدارٌن العنصرٌٌن قلتها بتفاصٌلها فً اجتماعً مع (ؼابرٌٌبل)‬ ‫ربٌسة قسم الحوار فً العالم االسبلمً فً الخارجٌة األلمانٌة وأعدت الطرح ذاته مع‬ ‫البروفٌسور (فولكر) مدٌر مإسسة العلوم السٌاسٌة وباحثٌها فً برلٌن‪ ،‬فقلت لهما‬ ‫وللفرٌق المصاحب لهما ان رابد الفلسفة االوروبٌة وفكر التنوٌر( عامانوٌل كانت)‬ ‫كان ألمانٌاً‪ ،‬وهو باالضافة الى اطروحاته الفلسفٌة العمٌقة المتفردة‪ ،‬فإنه صاحب‬ ‫فكرة انشاء (جمعٌة وطنٌة للشعوب) لتحقٌق السبلم العادل‪ ،‬وبعد )‪ (125‬عاما‬ ‫تبلورت الفكرة فً عصبة األمم بعد الحرب العالمٌة االولى ولتحل محلها من بعد‬ ‫(االمم المتحدة) بعد الحرب العالمٌة الثانٌة انطبلقا من فلسفته فً «العقل العملً‪».‫ومرور (‪ )7‬أعوام على ذكرى بناء الجدار‪ ،‬تعلن ألمانٌا والعالم الؽربً الرسمً عن‬ ‫احترام حق اسرابٌل (دولة االحتبلل) فً بناء الجدار لحماٌة نفسها!!!‬ ‫وبالمناسبة أحب أن أحًٌ من هنا الوفد الدٌبلوماسً األلمانً برباسة( ؼٌرهارد‬ ‫شبلودراؾ) نابب ربٌس مكتب الممثلٌة األلمانٌة فً رام هللا الذي زار قبل شهرٌن‬ ‫قرٌة (بعلٌن‪).

‫كان جدار (برلٌن) حاجزا بٌن البشر بٌنما ٌصنؾ جدار بعلٌن حاجزا لمسلمٌن‬ ‫اخرجتهم الحضارة الؽربٌة من عداد اآلدمٌٌن!!!‬ ‫٘‪ٔ9‬‬ .

...‬فً الكوٌت‬ ‫فً عام ٕٗٓٓ وقعت عٌناي على كتاب من الحجم الكبٌر عنوانه «مُوجز تارٌخ‬ ‫الكون من االنفجار االعظم إلى االستنساخ البشري» ولقد اعجبنً االهتمام البالػ‬ ‫بالكتاب مضمونا واخراجا‪ ،‬اذ لٌس من السهل ان تقنع انسان عصر ببلؼة الصورة‬ ‫االلكترونٌة وسحرها ان ٌقتنً كتابا علمٌا فضبل عن ان ٌتفرغ لقراءته‪ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مُفكِك الدارونٌة‪ .‬وكان آخر اتصال لً به فً معرض الكوٌت الدولً للكتاب‬ ‫قبل شهرٌن وسؤلته عن كتاب «الجٌنة االنانٌة» لرٌتشارد داوكٌنز الذي ٌصرح‬ ‫‪ٔ9ٙ‬‬ ....‬الكتاب‬ ‫جهود مشكورة من حٌث الحشد الكبٌر والمتنوع والموثق للمادة العلمٌة وباسلوب‬ ‫لؽوي ٌراعً اصالة العربٌة فً صٌاؼة المصطلحات والقواعد العلمٌة الخاصة‬ ‫المترجمة زد على ذلك الخرابط العلمٌة والرسومات والصور والجداول‬ ‫واالرقام‪.‬التً انتظمت جمٌع فصول الكتاب خدمة وشرحا للمضمون العلمً‪،‬‬ ‫وأردتؤن أتعرؾ على المإلؾ الدكتور هانً رزق‪ ،‬من هو؟ وما تخصصه وبحوثه؟‬ ‫وما ثقافته العامة؟‪ ،‬وهذا شؤنً مع من احس بحدٌتهم العلمٌة واضافتهم المعرفٌة‬ ‫للحٌاة العامة‪ ،‬وقبل ان اعرفه علمت ان هذا المإلؾ فاز بجابزة افضل كتاب علمً‬ ‫مإلؾ باللؽة العربٌة فً المعرض الدولً للكتاب فً القاهرة عام ٕٗٓٓ‪ ،‬وسمً‬ ‫الكتاب «كتاب العام »‪ 2004‬كما حاز الكتاب جابزة مإسسة الكوٌت للتقدم العلمً‬ ‫على أنه ‪ -‬اٌضا ‪ -‬افضل كتاب علمً مإلؾ باللؽة العربٌة فً معرضها السنوي‬ ‫للعام ٕٗٓٓ وتسلم الجابزة فً ‪ ٕٓٓٗ/ٕٔ/7‬من مإسسة الكوٌت للتقدم العلمً‪ ،‬ولقد‬ ‫استفدت من الكتاب وعرضته فً بعض الفضابٌات وكان احد المصادر التً احٌل‬ ‫علٌها‪ ،‬وفً عام ‪ ٕٓٓ7‬فوجبت بكتاب «الجٌنوم البشري واخبلقٌاته‪ ،‬جٌنات النوع‬ ‫البشري وجٌنات الفرد البشري» اٌضا نشرته دار الفكر بدمشق‪ ،‬وفاق االول من‬ ‫حٌث االخراج والخدمة المهنٌة التً تصب فً صالح القراء والمادة العلمٌة فلم اتمالك‬ ‫صبري وهاتفت االستاذ عدنان سالم صاحب دار الفكر‪ ،‬وطلبت منه هاتؾ الدكتور‬ ‫هانً‪ ،‬فؤعطانً اٌاه بعد ان اثنى على اصالته العلمٌة ونبل اخبلقه‪ ،‬وتم العناق‬ ‫الفكري بٌنً وبٌن العالم هانً واكثرت علٌه االسبلة فً البٌولوجٌا والفٌزٌاء وجدلٌة‬ ‫منطق العقل والعلم‪ .

....‬وهذا الرجل قرأت له كتاب« وهم االله» فرأٌته‬ ‫مرتبكا وكؤنه ألفه على عجل وتفنٌده سهل لكثرة المؽالطات رؼم كثرة معلوماته!!‬ ‫وماان اسؤل الدكتور هانً عن كتاب فً موضوع بحثه ولو من بعٌد حتى اجده قرأ‬ ‫الكتاب قلت له بودي ان اهدٌك كتاب جوستاٌن ؼاردر «عالم صوفً» رواٌة حول‬ ‫تارٌخ الفلسفة وقد اخذ شهرة كبٌرة ‪ -‬وصوفً اسم الفتاة بطلة حوار الرواٌة ‪ -‬وفٌها‬ ‫فصل كامل عن داروٌن‪ ،‬فقال لً الكتاب عندي وقرأته ومترجمه سوري وادٌب‬ ‫اصٌل فقلت ارٌد ان اتدارس معك هذا الفصل فرحب‪...‬‬ ‫ولقد تطرق بحثه إلى حامل لواء التطورٌٌن الدارونٌٌن« رٌتشارد داوكٌنز» صاحب‬ ‫كتاب «صانع الساعات االعمى»‪ .‬‬ ‫‪ٔ97‬‬ .‬حضرت مساء االثنٌن فً‬ ‫مإسسة الكوٌت للتقدم العلمً ورأٌت ما ٌسر الشاهد فً حفل تكرٌم العلماء‪ .‬ثم‬ ‫كانت سهرة لها قصة‪..‫بحماس فً كتابه بؤن «داروٌن اعظم رجل عاش على كوكب االرض» ألن داروٌن‬ ‫بنظرٌته فً الخلق ٌخلصنا من االسبلة التً سماها طفولٌة وخرافٌة عن «هل للحٌاة‬ ‫معنى؟» و«ما سبب وجودنا؟»‪ ،‬ومن «هو االنسان؟!!»‬ ‫وفوجبت باجابة المفكر المتابع لما ٌخص بحثه بؤنه قرأه واستدرك علٌه واستخرج‬ ‫من أدلته ما ٌنقص مقصوره ثم قال انً قادم الٌكم فً الكوٌت بتارٌخ ‪ٕٓٓٗ/ٕٔ/ٙ‬‬ ‫وصل الدكتور فً موعده وتناولت معه الؽداء امس فً فندق مارٌوت‪ ،‬وانهلت علٌه‬ ‫باالسبلة المتنوعة فرأٌت عالما موسوعٌا رصٌنا‪ ،‬واذا به ٌهدٌنً بحثه االخٌر‬ ‫«االنفجار التضخمً الساخن والتطور الجزبً الموجه نحو نشوء حٌاة ذكٌة »الذي‬ ‫ٌورد فٌه جملة من االدلة العلمٌة البحتة التً تعارض اصوال دارونٌة‪ ،‬وٌؤسؾ من‬ ‫اتباع الدارونٌة الحدٌثة الذٌن حولوا افكار داروٌن الى عقٌدة ببؽابٌة تخضع لها‬ ‫المبلحظات والمشاهدات ‪.‬‬ ‫والذي جمل علم الدكتور هانً أخبلقه العالٌة وتواضعه اآلسر فرؼم موسوعٌته‬ ‫العلمٌة وؼزارة معارفه ونجومٌته فً عالم الفكر فإن ذلك لم ٌمنع من خفض جناحه‬ ‫لمن هم فً سن اوالده‪ ،‬وهكذا ٌكون العالم االصٌل‪ ..

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مرٌم الصالح‪ ....‬‬ ‫والقصة عبارة عن حلقة ضمن سلسة متراكمة ومترابطة من حلقات تهاجم محمد‬ ‫والقرآن والسنة وتمارس عملٌة إؼراق الناس بما ٌزعجهم وٌشككهم وٌسًء الى‬ ‫عقابدهم‪..‬وقالت ‪:‬أنا ال أعرؾ عالم االنترنت لكن ولدي‬ ‫«صقر» جاءه االٌمٌل على برٌده االلكترونً وأطلعنً علٌه‪ ،‬قلت لها فلٌتصل بً‬ ‫«صقر» وهاتفنً فورا‪ ،‬وفهمت منه تفاصٌل اكثر‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫حكٌت لطلبتً فً الكلٌة فً قاعة الدرس فً الٌوم التالً قصة ؼٌرة الفنانة مرٌم‬ ‫الصالح على دٌنها ورسولها‪ ،‬واذا بهم ٌزودوننً بنماذج اخرى لبلساءة لٌس لبلسبلم‬ ‫فقط بل بكل ما ٌتعلق باهلل والقٌم من منطلقات علمانٌة مادٌة او ؼرٌزٌة حٌوانٌة‪.‬‬ ‫وطلبت منً ان أتحرك مع اهل االختصاص والمعنٌٌن فً الدعوة الى اٌقاؾ هذه‬ ‫الهجمة على رسولنا الكرٌم‪ ....‬‬ ‫قلت للطلبة‪ ،‬تذكرون قبل اشهر قلٌلة كتب احدهم مقدمة (افتتاحٌة) إلحدى الصحؾ لم‬ ‫ٌكتؾ بالهجوم على مخالفٌه من ابناء االحزاب او التٌارات االسبلمٌة‪ ،‬وإنما تعدى‬ ‫‪ٔ98‬‬ ....‬والمذٌع الحٌوان !‬ ‫مرٌم الصالح فنانة كوٌتٌة محترفة ُتص ّنؾ من الدرجة االولى فً الفن الكوٌتً بل‬ ‫والخلٌجً ولها حضورها العربً اٌضا‪ ،‬ولكن ما الرابط او العبلقة بٌن الفنانة‬ ‫وحقوق االنسان وذلك المذٌع او المحاور الذي لم ٌخؾ أحقاده علٌنا؟!‬ ‫الجواب‪ :‬فً ظهٌرة االحد الماضً جاءنً هاتؾ على «النقال» وبعد الترحٌب قالت‬ ‫لً معاك مرٌم الصالح‪ ،‬واسترسلت تقول‪ :‬كنت أبحث عن رقمك من رمضان‪،‬‬ ‫وبلؽت القارئ فهد الكندري بؤن ٌوصل لك ما سؤعٌده علٌك اآلن‪ ،‬قلت لها مرحبا‬ ‫وتفضلً‪ ،‬قالت‪ :‬هناك مقطع فً الٌوتٌوب على االنترنت فٌه اساءة بالؽة للرسول‬ ‫محمد صلى هللا علٌه وعلى آله وسلم‪ ،‬ووهللا ال اعتقد ألي مسلم له ذرة من الؽٌرة‬ ‫واالٌمان ٌستطٌع ان ٌتحمل حجم االساءة الظالمة المنحطة فً حق خاتم االنبٌاء‪...‬‬ ‫قلت ماذا قالوا فٌها؟ قالت‪ :‬صدقنً أستحرم نقل البذاءة والصفة الخبٌثة التً ألصقوها‬ ‫به ‪ -‬حاشاه ‪ -‬قلت لها ناقل الكفر من اجل الوعً والدفاع لٌس علٌه حرج فنقلت لً‬ ‫العبارات مع تلطٌؾ األسلوب واختٌار كلمات بدٌلة لشناعة ما قٌل على ألسنة تقطر‬ ‫نجاسة على نبً االسبلم‪.‬حقوق اإلنسان ‪...

...‬اننا نختلؾ ونتفق ونجتمع ونفترق‬ ‫ونختصم ونتصالح‪ ..‬و«إن أكرمكم عند هللا أتقاكم‪».‬‬ ‫اننا نرحب بالحوار مع من ال ٌإمن بعقٌدتنا وٌُنكر ُنبوة نبٌنا‪ ،‬والحوار هو السبٌل‬ ‫االمثل العقلً والشرعً والواقعً بٌن المختلفٌن‪ ،‬بشرط ان نفرق بٌن االختبلؾ‬ ‫الفكري وبٌن السفالة فً الحط على مقدساتنا‪...‬نعلمهم الفرق بٌن الفكر وان كان مضادا فنحاوره‬ ‫وبٌن السفالة التً ٌجب محاسبة السافل الذي تلفظ بها لٌس ضد األدٌان فقط بل ضد‬ ‫اي انسان‪ ،‬والمصٌبة تزداد وتتكرس وتصبح داء عضاال اذا جعل هإالء من السفالة‬ ‫فكرا!! ومنهم المذٌع او المحاور الذي قالت عنه مرٌم الصالح انه ٌشارك صاحب‬ ‫االساءة للرسول الرأي وٌتفق معه بالسب!! فهل نحمً هذا الحٌوان باسم حقوق‬ ‫االنسان؟‬ ‫‪ٔ99‬‬ .‬‬ ‫من هنا كان ال بد ان نعلّم الجهلة من المادٌٌن او الملحدٌن او المرضى‪ ،‬الذٌن عندهم‬ ‫ردود افعال وتجارب دٌنٌة سلبٌة‪ ...‬وتتنوع بنا االنتماءات ولكن احدا منا ال ٌرضى بالمساس‬ ‫بالمقدس واالصول‪ ،‬فالفنانون والرٌاضٌون والحكام والمحكومون كلهم ٌعتزون‬ ‫بالقرآن‪ ،‬أما التقصٌر فً تمثل االحكام وااللتزام التفصٌلً بالدٌن فالناس ٌختلفون‬ ‫وٌتفاوتون وهذا امر طبٌعً ‪.‫ذلك الى استنكاره ان تتضمن خطابات الحكومة الرسمٌة آٌات قرآنٌة وان تفتتح‬ ‫بالتسمٌة!!!‬ ‫وٌتجلى جهل هذا المخلوق بؤنه ٌخلط عن عمد بٌن الدٌن والمتدٌنٌن او بٌن االسبلم‬ ‫وبٌن المنتسبٌن الٌه‪« ،‬فبسم هللا الرحمن الرحٌم» واآلٌات القرآنٌة لٌست ملكا‬ ‫للجمعٌات االسبلمٌة‪ ،‬ولٌست حكرا على اللجان الخٌرٌة‪ ،‬ولٌست من ممتلكات‬ ‫احزاب او ملتحٌن او محجبات! أٌها الجهبلء‪ ...

‬ومصدر شرور العالم !‬ ‫عنوان المقال جزء قلٌل من كلمات جاهر بها دكتور مادة العقٌدة والثقافة اإلسبلمٌة‬ ‫أمام الطالبات المتبرجات البلتً احتشدن أمامه وعن ٌمٌنه وٌساره!!! لماذا هذه‬ ‫القسوة ٌا استاذ؟ وهل هذا هو الخطاب الدعوي الراقً الذي تستحقه الطالبات البلتً‬ ‫جبن طواعٌة لبلستماع إلٌك؟ بؤي منهج دٌنً ومبرر أخبلقً تلقً هذه القنابل اللفظٌة‬ ‫المتوحشة على اسماع الجنس اللطٌؾ ٌا عنٌؾ؟!‬ ‫كل هذه التساإالت وؼٌرها تزول اذا عرفنا مكان وزمان وهدؾ محاضرة الدكتور!‬ ‫المكان جامعة «الٌبزغ »‪ ..LEIPZIG‬فً المانٌا فً تارٌخ ٖٓ‪ ٕٓٓ9/ٔٔ/‬تمام‬ ‫الساعة ‪ 7‬مساء‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬النساء أبقار‪ ...‬ناي) حٌث اشار فً كتابه إلى جدار برلٌن قاببل‪ :‬جدار لٌن‬ ‫كان قد تم اختراقه بالتلفزٌون واالفبلم السٌنمابٌة قبل زمن طوٌل من سقوطه فً عام‬ ‫‪ ،ٔ989‬ذاك ان المطارق والجرافات ما كانت لتنتج لوال انتقال الصور المبثوثة من‬ ‫ثقافة الؽرب الشعبٌة على مدى سنوات طوال فاخترقت الجدار قبل ان ٌسقط‪ ،‬قلت‬ ‫ٕٓٓ‬ ...‬لكنك عندما تعرؾ سٌاق الكبلم تعذرنً وربما تقؾ بصفً وتشد على‬ ‫ٌديّ ‪ ،‬كانت الندوة لطلبة جامعة الٌبزغ وكان المستشرق البروفٌسور اٌكهار سولز‬ ‫هو مدٌر النقاش العجٌب‪ ،‬وقبل ان انسى مشهدا اعجبنً ان الدكاترة كانوا واقفٌن‬ ‫والطلبة جالسٌن على الكراسً‪ ،‬فاالولوٌة فً المقاعد لمن جاء مبكرا! خبلصة‬ ‫المحاضرة التً حوت طبلبا ً وطالبات وضٌوفا ً واساتذة‪ ،‬تدور حول كٌفٌة اصدار‬ ‫االحكام العامة عند الناس على الشعوب او التٌارات او المبادئ اي كٌؾ تتكون‬ ‫الصورة الذهنٌة ‪ -‬سلبٌة او اٌجابٌة‪ -‬لدى االنسان عن اآلخرٌن‪ ،‬بتعبٌر اخر ما الذي‬ ‫ٌشكل وعٌنا عن اآلخرٌن‪ ،‬ذكرت لهم ثبلثة مصادر أ‪ -‬االنطباعات الشخصٌة‪ ،‬ب‪-‬‬ ‫الدراسات العلمٌة‪ ،‬جـ ‪ -‬الصورة التلفزٌونٌة‪ ،‬ثم بٌنت طؽٌان تؤثٌر الصورة‬ ‫التلفزٌونٌة من التؤثٌر على الدراسات والبحوث‪ ،‬وذكرت االسباب وشرحت نظرٌات‬ ‫تؤثٌر الصورة وآلٌاتها‪ ،‬ومن االمثلة التً ضربتها لهم كونهم المانا ً وٌحتفلون بمرور‬ ‫ٕٓ عاما على سقوط جدار برلٌن‪ ،‬كتاب «القوة الناعمة لمساعد وزٌر الدفاع‬ ‫االمٌركً (جوزٌؾ س‪ ..‬والدعوة كانت من معهد الدراسات الشرقٌة‪ ،‬اما الضٌؾ المحاضر‬ ‫والدكتور الذي تلفظ بكلمات عنوان المقال النساء ابقار وشرور فهو كاتب هذه‬ ‫السطور‪ .

‬‬ ‫وطلبت من الجامعٌٌن ان ٌحرروا انفسهم من هولٌود وذٌولها‪...‬والرأي عنده ان الجنس الناعم‬ ‫ٌكون ناعما حٌن ٌخضع الرادة االشداء من الرجال وتصبح فظة ال تطاق اذا‬ ‫استقلت‪ ،‬وفً كتابه (فٌما وراء الشر والخٌر) ٌذهب إلى ان الشرقٌٌن على حق عندما‬ ‫ٌنظرون إلى المرأة كقطعة متاع‪ ،‬فاذا جبنا إلى اعظم فبلسفة العصر الحدٌث االلمانً‬ ‫(عمانوٌل كانت) نجده ٌرى المرأة ضعٌفة فً كافة االتجاهات وبالذات فً قدرتها‬ ‫العقلٌة‪ ،‬واسترسلت اشرح قصته مع عشٌقتٌه ورأٌه فً تحملها للمسإولٌة‪ ...‬لقد صدق من قال‪:‬‬ ‫االعبلم الٌوم علٌك سلطة تفوق سلطة اي مستبد (دٌكتاتور) فً العصور الوسطى‬ ‫والجمهور هم الضحاٌا‪..‬وطلبت من الحضور ان‬ ‫ٌبلؽوا تحٌاتً وشكري لهذه االم الحزٌنة المنصفة االنسانٌة‪ .‬‬ ‫مفارقة‬ ‫قلت للجمهور الطبلبً ارٌد ان اذكر لكم مفارقة ال سٌما اذا كان الحضور هم من‬ ‫اقسام الفلسفة والعلوم االنسانٌة واالعبلم‪ ،‬اننً لم احكم على موقؾ الشعب االلمانً‬ ‫والؽرب ونظرتهم للمرأة لمجرد ان كبار فبلسفتهم انتقصوا قدرها‪« :‬كلكم ٌعرؾ‬ ‫فٌلسوؾ االرادة والتشاإم االلمانً شوبنهور‪ ،‬فهل تعلمون انه ٌعتبر المرأة ثعبانا ان‬ ‫فاتك اٌها الرجل ان تطؤ رأسه بقدمك فإنه ٌلتؾ علٌك وٌلدؼك‪ ،‬وهل سمعتم ما قاله‬ ‫الثابر االلمانً فرٌدرك نٌتشه المتوفى )‪ (1900‬وهو المادي الملحد الفٌلسوؾ‬ ‫االشهر الذي وصؾ النساء فً كتابه (هكذا قال زاردشت) بانهن قطط وطٌور وابقار‬ ‫على احسن تقدٌر‪ ،‬وان دورهن ٌقتصر على ترفٌه الرجال االبطال!! وٌقول (اذا‬ ‫ذهبت إلى امرأة فبل تنسى ان تؤخذ سوطك معك)‪ .‬الخ‪...‬‬ ‫ثم انتقلت إلى اساطٌن فكر فلسفة االنوار وعلى رأسهم جان جاك روسو فٌلسوؾ‬ ‫ٕٔٓ‬ .‫لهم بصراحة ان االسبلم مشوه لدى اكثر الؽربٌٌن بسبب االعبلم المتحٌز الموجه‬ ‫ٌعنؾ بؤسالٌب مباشرة ورمزٌة ضد االسبلم كاحكام ومبادئ وضد المسلمٌن‬ ‫كشعوب‪ ،‬وتوجهت لهم بالسإال اترٌدون اعظم شاهد على ذلك‪ ،‬انها والدة قاتل‬ ‫الصٌدالنٌة مروة الشربٌنً التً صرحت بقوة وبندم وطار خبرها وشاع لدى جمٌع‬ ‫وكاالت االخبار قالت‪« :‬لم اعلم ابنً ثقافة الكراهٌة ولكن اإكد ان ابنً اكتسب‬ ‫كراهٌته الشدٌدة للمسلمٌن بسبب التلفزٌون األلمانً!!!‪ »..

‫الثورة الفرنسٌة الذي عد النساء المصدر االول لشرور العالم‪ ،‬وكٌؾ ان حامل لواء‬ ‫المساواة والحرٌة لم ٌطبق القٌم البشرٌة االساسٌة بطرٌقة واحدة على الجنسٌن‪،‬‬ ‫وٌقتصر دورها على انها كابن وظٌفً بحكم الطبٌعة‪ ،‬اما رابد التحلٌل النفسً‬ ‫النمساوي سٌجمون فروٌد فٌراها جنسا ناقصا ال ٌمكن ان تصل إلى الرجل او تكون‬ ‫قرٌبة منه!!!‪ ...‬بخبلصة اننً لم احكم موقفكم من المرأة ال انتم (االلمان) وال الؽرب‬ ‫بسبب بعض عمالقة الفكر والفلسفة عندكم فكٌؾ ثم كٌؾ وانتم المجتمعات المدنٌة‬ ‫وطلبة الجامعات تكونون ضحاٌا واسرى اكاذٌب االعبلم الؽربً الؽشاش المتحٌز‬ ‫ضد اآلخر المسلم!؟‬ ‫ٕٕٓ‬ .

..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬طالب كوٌتً وسٌدة ألمانٌة !!‬ ‫كانت تجربة ثرٌة بالنسبة لً رؼم انها لم تتجاوز اسبوعا واحدا مكثفا ابتداء من ثانً‬ ‫اٌام العٌد الماضً‪ ،‬وذلك فً ألمانٌا االتحادٌة بدعوة من وزارة خارجٌتها مع‬ ‫مجموعة من ابناء بلدي وهناك التقٌت بطالب جاد ٌدرس الحقوق وله عبلقات ممتازة‬ ‫بالمفكرٌن االلمان ومتحفز ثقافٌا اعاد لً شبابً من خبلل محاوراته وكانت عبلقته‬ ‫جٌدة بالمستشرق اٌكها ردشولز منسق الزٌارة فكتب لً هذه الخاطرة‪:‬‬ ‫«إن من اصعب القرارات التً اتخذتها فً حٌاتً قرار اكمال الدراسة فً المانٌا‪،‬‬ ‫ومنذ اللحظة االولى من اتخاذي القرار كنت عندما اسؤل اٌن سؤكمل الدراسة كنت‬ ‫اقول ألمانٌا‪ .‬وكان الناس ترد ردا واحدا ال اختبلؾ فٌه‪ ..‬اللؽة هً المشكلة الوحٌدة التً‬ ‫ٖٕٓ‬ .‬ألمانٌا من صجك!! وأرد‬ ‫علٌه بابتسامة والدراسة باأللمانً بعد!! فتؤتً التحبٌطات‪ ،‬واذا كان البعض طٌبا ال‬ ‫ٌزٌد علًّ قول شًء‪ ،‬او ٌقول هللا ٌسهل علٌك!! طبعا بصٌؽة حزٌنة‪ ،‬لكن لم اكن‬ ‫اهتم فهدفً كان واضحا وطرٌقً محددا وان كان مظلما بعض الشًء بسبب بسٌط‬ ‫انها التجربة االولى البتعاث طلبة دراسات علٌا فً القانون من الكوٌت إلى المانٌا‪،‬‬ ‫فقد تفشل التجربة وقد تنجح! ولكن جمٌع هذه المخاوؾ لم تكن لديّ ‪ ،‬بل وذهبت إلى‬ ‫ابعد من ذلك اننً كنت سعٌدا جدا للبدء فً هذه التجربة وخوض ؼمار هذه المعركة‬ ‫الثقافٌة‪ ،‬وفً ذلك الٌوم الموعود وضعت المبلبس فً الحقٌبة‪ ،‬وابلؽت الكل من‬ ‫االهل واالصحاب بؤن السفرة ؼدا‪ ،‬ركبت الطابرة وبالفعل وصلت إلى فرانكفورت‪،‬‬ ‫فعلمت ان التجربة حقٌقٌة‪ ،‬ومن الوهلة االولى كنت مستمتعا بالتجربة التً امر بها‪،‬‬ ‫وكنت اقول دابما وابدا لنفسً وإلى الناس عندما ٌسؤلوننً عن الوضع فً ألمانٌا‪،‬‬ ‫اننً من الناس الذي املك اسعاد نفسً حتى وان كنت فً اي دولة فً العالم وحتى‬ ‫لو وضعت فً ؼرفة لوحدي‪ ،‬مرت االٌام واتى الشهر الثالث لً فً ألمانٌا وما انا‬ ‫اال نفس بشرٌة ٌعترٌها بعض لحظات التفكٌر السلبً‪ ،‬وكان الضؽط شدٌدا علًّ ّّ فً‬ ‫معهد اللؽة‪ ،‬كلمات ال تنتهً بحد من كثرها ومن طولها‪ ،‬حتى اننً اذا بدأت الجملة‬ ‫على السطر وكتبت ثبلثا او اربعا اكتشؾ انه ال ٌوجد مكان للكلمة الخامسة من‬ ‫طولها!! وهً طبٌعة اللؽة األلمانٌة وانتابتنً لحظة من لحظات الحزن والتفكٌر هل‬ ‫راح استطٌع ان اكمل؟ وبدأت افكر بنفسً‪ ،‬اللؽة‪ ....

.‬قالت لً‬ ‫كولومبٌا؟؟ قلت لها ال الكوٌت‪ ..‬الجو الٌوم بارد؟ ردت‬ ‫علًّ وقالت لً الٌوم الجو بارد‪ ،‬وعلى طول وهو من طبٌعة العجابز فً ألمانٌا انهم‬ ‫ٌحبون اٌسولفون ردت علًّ وقالت انت من اي بلد؟ فرددت الكوٌت‪ ..‬قالت‪ :‬دولة صحراوٌة‬ ‫عندكم الجو حار؟ قلت لها اي الجو حار خاصة فً الصٌؾ‪ ،‬وفً اثناء الحوار وصل‬ ‫القطار‪ ،‬فركبت وركبت معً وقالت لً تعال اجلس بجانبً‪ ،‬وسؤلتنً انت تدرس فً‬ ‫ألمانٌا؟ قلت لها حالٌا ادرس اللؽة وبعد ذلك الدراسات العلٌا‪ ،‬ومن نفسها بدأت‬ ‫تتحدث فقالت بعد اكثر من ٓ‪ 8‬سنة عشتها فً حٌاتً فً هذي المنطقة سوؾ‬ ‫اؼادرها ؼدا وعلٌها مبلمح الحزن! قلت لها لماذا؟ اٌن ستذهبٌن؟! قالت ولدي فً‬ ‫نٌوزٌلندا متزوج وعنده اعٌال اهناك وراح اروح اعٌش معاهم وودي اموت وانا‬ ‫بٌنهم‪ ،‬اكسرت خاطري‪ ،‬قلت لها‪ :‬ؼدا سفرتك؟ قالت لً ‪:‬نعم‪ ،‬وقالت انت شكلك ولد‬ ‫طٌب ولو كان عندي وقت لعزمتك على الؽداء ؼدا‪ ،‬ابتسمت‪ ،‬وكملت وقالت بس ما‬ ‫راح ٌمدنً سفرتً من فرانكفورت ؼداً بالطٌارة إلى نٌوزٌلندا ‪ 8‬ساعات الى ان‬ ‫اصل‪ ،‬قلت فً قلبً وهللا همة عالٌة وبهذا العمر ما شاء هللا ال قوة اال باهلل‪ ،‬قلت لها‬ ‫واي لؽة ٌتكلمون بها الناس هناك؟؟ قالت‪ :‬انكلٌزي‪ ،‬قلت لها‪ :‬تتكلمٌن انكلٌزي؟؟‬ ‫قالت ال!! ولكن قلت لولدي هناك ان ٌسجلنً فً معاهد كبار السن لتعلم اللؽة حتى‬ ‫استطٌع على االقل ان اتحاور فً السوق او عند الحاجة!! وصلت إلى محطتً التً‬ ‫سؤنزل عندها وسلمت علٌها ومشٌت‪ ،‬وبدأت افكر ما الدافع الذي ٌحرك هذي العجوز‬ ‫للسفر اكثر من ٌوم متواصل وهً فً هذا العمر‪ ،‬وتعلم لؽة جدٌدة!! اكتشفت‬ ‫وادركت انها الهمة العالٌة اللً ما لها حدود وال لها عمر معٌن‪ ،‬بل تسري فً النفس‬ ‫ٕٗٓ‬ ..‫كانت لديّ ‪ ،‬قلت فً نفسً ان جلست فً ؼرفتً الٌوم راح افكر اكثر‪ ،‬وراح ٌزٌد‬ ‫التفكٌر فقررت ان اخرج ألتمشى قلٌبل‪ ،‬وكانت محطة القطار فً الشارع المقابل‬ ‫لشقتً‪ ،‬وكنت اروح دابما قبل وقت القطار بقلٌل حتى اذا لقٌت عجابز اتحدث معهم‬ ‫من باب ممارسة اللؽة‪ ،‬وكنت ابدأ بسإالهم عن الجو الننً على قناعة بؤنه سإال جٌد‬ ‫لفتح باب حوار مع الناس اذا كنت ال اعرفهم‪ ،‬كانت السماء مظلمة وهً طبٌعة‬ ‫الدول االوروبٌة فً الشتاء على الرؼم من ان الفترة كانت قبل مؽٌب الشمس‪،‬‬ ‫وكانت تقؾ إلى جانبً عجوز كبٌرة فً السن‪ ،‬فسؤلتها‪ .....‬الكوٌت فً الخلٌج العربً‪ .

‬‬ ‫وهناك صنؾ اخر من الناس‪ٌ ،‬عٌشون لٌناموا‪ ،‬وٌؤكلون لٌشبعوا‪ ،‬حٌاتهم لٌس لها‬ ‫طعم‪ ،‬وعٌشهم دابما فً سقم‪ ،‬حٌاتهم بابسة‪ ،‬كبٌبة لٌس لها معنى واللبٌب م ّنا من‬ ‫ٌحسن االختٌار وكما قال الشاعر‪:‬‬ ‫ومن ال ٌهوى صعود الجبال‬ ‫ٌعش ابد الدهر بٌن الحفر!!‬ ‫أنس فٌصل التورة‬ ‫ألمانٌا‬ ‫*وزٌرة التربٌة‪ .‬‬ ‫ان مثل اصحاب هذه الهمم العالٌة اناس أفقهم واسع‪ ،‬واهدافهم التنتهً‪ ،‬ما اذا حقق‬ ‫هدفا اتجه لتحقٌق اآلخر‪ ،‬سعٌهم دإوب‪ ،‬ودربهم مملوء بالعقبات والصعوبات‪ ،‬ولكن‬ ‫صابرون‪ٌ ،‬علمون علم ٌقٌن بؤن اللٌل ان ازدادت ظلمته فإن وراءه صبحا مشرقا‪،‬‬ ‫وان الصحراء وان امتدت‪ .‬ألمانٌا أوال*‬ ‫عندما ُكشفت فضٌحة التعلٌم فً الكوٌت من خبلل الجامعات الوهمٌة او الكرتونٌة‬ ‫ٕ٘ٓ‬ ..‬امتدت فإن وراءها ظبلال وارفا‪ ،‬ومن الطبٌعً ان كل‬ ‫واحد منا وهو ٌعٌش بالؽربة تضٌق علٌه الحٌاة احٌانا‪ ،‬بل وتسود فً بعض اللحظات‬ ‫من حوله‪ ،‬وتنهال علٌه بعض المصابب والعقبات ولكن انا على ٌقٌن اٌضا بان اشد‬ ‫ساعات اللٌل ظلمة اقربها لطلوع الفجر‪ ،‬وان صاحب الهمة العالٌة الٌكترث بما‬ ‫ٌصٌبه وٌكمل المسٌر نحو تحقٌق هدفه وٌعلم ان من ٌصبر ٌجد‪ ،‬ومن جد وجد‪،‬‬ ‫والعقبات تحتاج إلى وثبة اسد‪ ،‬ان اصحاب الهمم العالٌة ٌكٌفون الظروؾ لتحقٌق‬ ‫مرادهم‪ ،‬وٌحولون العقبات إلى محطات استراحة ٌستفٌدون منها ٌستعٌنون بها على‬ ‫استكمال الطرٌق‪ ،‬نفسهم تواقة وسماإهم لٌس لها حدود‪...‫حتى الموت‪ ،‬وإلى ما بعد الموت من ذكر الناس الصحاب امثال هذه الهمم‪ ،‬هذا واقع‬ ‫عشته وهذه قصة حقٌقٌة حصلت لً‪ ،‬اثرت فً نفسً وجعلتنً اصحو من هذا‬ ‫التفكٌر الذي انتابنً‪..

.‬وبعد رسالة هذا الطالب الكوٌتً (أنس) وواقع التعلٌم‬ ‫النوعً الجاد وما ٌترتب علٌه من ثمرة تعود على الطالب وعلى بلده هل ٌجوز‬ ‫مساواة طالبه بمن ناموا على فرشهم او ٌسافرون بالسنة مرتٌن وٌدفعون الدنانٌر‬ ‫لٌؤتوا بالشهادات العلٌا او السفلى!! الفضٌحة كانت كبٌرة الن الخراب كان تعلٌمٌا!!‬ ‫الحظ قلة المبتعثٌن من طلبتنا إلى ألمانٌا االتحادٌة رؼم تصدرها العالم اقتصادٌا‬ ‫وعلمٌا فؤرجو من وزٌرة التربٌة االلتفات إلى هذه المبلحظة واعمال مبدأ التوازن‬ ‫والتنوع فً البعثات بما ٌعود بالنفع للعباد والببلد‪..‬صدم المجتمع من الفساد الذي وصل التعلٌم العالً وسقط به لٌكون تعلٌما‬ ‫واطٌا ً وفً اسفل سافلٌن‪ .‫التً ٌدرس بها آالؾ الطلبة الكوٌتٌٌن فً الخارج العربً‪ ،‬والشرق آسٌوي وؼٌر‬ ‫ذلك‪ .‬‬ ‫‪ٕٓٙ‬‬ ...

‬فإننا نقول رؼم االعتداد البالػ بالذات‪ -‬انه العقاد‪ ،‬وما ادراك من العقاد فً‬ ‫موسوعٌته المعرفٌة ولكن موالتنا التً تزعم انه لم ٌستوعب كبلمها وفلسفتها اآلالؾ‬ ‫هً ذاتها التً كتبنا مرة عنها وعن االسهال اللفظً الذي برعت فٌه« لؽو الكبلم‪»..‬‬‫>لماذا؟‬ ‫ألننً موجود‪.‬دراسة ونقد لمرحلة الماجستٌر والذي تم استبداله بموضوع‬ ‫آخر فً (التصوؾ الفلسفً)‪ ،‬بصراحة الذي ذكرنً بالعقاد وحواره القدٌم هو هذه‬ ‫العبارة‪« :‬مبات وآالؾ األصوات واأللسنة وصلها حبر مقالً من دون ان تعً‬ ‫سطرا واحدا مما كتبت»‪ .‬‬‫إلى آخر الحوار الذي نقله سامح كرٌم فً كتابه (ماذا ٌبقى من العقاد)‪ ..‬المنشورة أمس االحد فً مقالها على الصفحة األخٌرة فً‬ ‫جرٌدة «الراي» ناقمة المعترضٌن فً رؼبتها وتسوٌقها لفكرة تعدد االزواج!!‬ ‫عندما ٌقول عباس العقاد انه عمٌد األدب وان االدب العربً بخٌر ما دام هو على قٌد‬ ‫الحٌاة‪ ..‬ما الذي‬ ‫ذكرنً بهذا الحوار الذي اطلعت علٌه فً ‪ٌ ٔ989‬وم طرحت موضوع موقؾ العقاد‬ ‫من الفلسفات المادٌة‪ .‬لكن ال روز الٌوسؾ وال خمسون جرٌدة مثل روز الٌوسؾ ٌمكنها‬ ‫ان تهدم العقاد وتتوالى اسبلة المحرر واجابات العقاد على النحو التالً‪ :‬من هو عمٌد‬ ‫األدب؟‬ ‫أنا‬‫>مٌن ٌا فندم؟‬ ‫أنا ٌا جاهل‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬صحافٌة وتسعة فحول !‬ ‫كانت مجلة روز الٌوسؾ من أشد خصوم المفكر الموسوعً عباس محمود العقاد‬ ‫وعندما ارادت المجلة حواره الحراجه فً عدد ٘ٔ‪ ٔ9ٙٔ/٘/‬فاجؤ العقاد محررها‬ ‫ووجه خطابه للحاضرٌن قاببل‪ :‬انك قد حضرت لعمل حدٌث معً لتستؽله فً‬ ‫التشهٌر بالعقاد‪ ....‬‬ ‫هل نحن امام كتابات اعظم فبلسفة العصر عما نوٌل كنت الذي تعمد االؼماض فً‬ ‫‪ٕٓ7‬‬ .‬‬‫>ما رأٌك فً الحركة األدبٌة الحالٌة؟‬ ‫عظٌمة‪..

.....‫اسلوبه كما ٌقول‪ ،‬ام اننا نقرأ لهٌجل فنحتاج إلى الدكتور امام عبدالفتاح امام الذي‬ ‫ترجمه وفنً فٌه لٌحل لنا ألؽاز عباراته‪ ،‬ام ان اسلوب المسكٌنة فلسفً جاء بصٌؽة‬ ‫خواطر مرسلة وبتعابٌر ادبٌة كؤسلوب فرٌدرك نٌتشه امام مبلحدة التارٌخ‬ ‫المعاصر‪ٌ ،...‬ا سادة ٌا كرام اصعب شًء ان ٌنتفخ االنسان وٌتضخم ثم ٌحكً لنا عن‬ ‫انتفاخاته بٌنما الناس ٌنظرون الٌه والى كتاباته بسخط كما هً حال عامة الناس‬ ‫اصحاب الفطر السلٌمة‪ ،‬او ٌشفقون علٌها لما ٌرون من سذاجة جرٌبة وجرأة ساذجة‬ ‫كما ٌراها عامة الكتاب او انها تحتاج إلى ارشاد نفسً والعبلج بالصدمة الثقافٌة كما‬ ‫اشعر انا بذلك‪ ،‬باختصار هً نسخة مشوهة ومبتذلة لما قالته قبلها نوال السعداوي‬ ‫فً المشرق العربً وفاطمة المرنٌسً فً المؽرب العربً من تكرار ممجوج شبعت‬ ‫منه الصحؾ‪ ،‬لكن موالتنا البد ان تحشد االدلة العلمٌة القناع الشعوب النها تقول‬ ‫بثقة مطلقة «لهذه الشعوب اكتب»‪ .‬صدقٌنً لن ٌبقى لٌبرالً وال علمانً وال سافل وال كافر اال وٌشفق علٌك‪.‬‬ ‫هل قرأت ماذا تقول تقارٌر حقوق االنسان عن حالة ومظلومٌة البؽاٌا‪ ،‬هل شاهدت‬ ‫السبت قبل الماضً على قناة الجزٌرة الوثابقٌة عن دور الدعارة العربٌة ومقاببلتها‬ ‫مع المآسً التً تدمً قلوب الجمٌع‪ ،‬هل قرأت كتاب «قلوب صؽٌرة» ألنٌس‬ ‫منصور‪ ،‬كٌؾ ٌصؾ البؽً وبنات الهوى كسمكة صؽٌرة تحٌط بها القروش‬ ‫وتنهشها‪ ،‬هل سؤلت منظمة الصحة العالمٌة عن هذه الصنعة‪ ،‬هل سمعت عن‬ ‫حوارات االمٌن العام الجدٌد للجمعٌة العربٌة للمسالك البولٌة استشاري جراحة الكلٌة‬ ‫‪ٕٓ8‬‬ ..‬زودٌنا بؤدلة ؼابت عن السعداوي والمرنٌسً و(قرة العٌن) البهابٌة التً‬ ‫دعت إلى الزواج بتسعة رجال!!‬ ‫استعدوا جمٌعا لتلقً الجواب الكافً والعبلج الشافً فً قضٌة المساواة والعدل بٌن‬ ‫الجنسٌن النساء والرجال‪ ..‬شكرا على الصراحة ٌا‬ ‫موالتنا ‪.‬ما شاء هللا‪ ،‬الجماهٌر الؽفٌرة فً انتظار‬ ‫فتوحاتك وتجلٌاتك وأدوٌتك الفكرٌة‪ ،‬ومعالجاتك الناجحة وخبراتك العظٌمة‪ .‬اترٌدون دلٌبل شرٌفا على قدرة المرأة فً تحمل أربعة‬ ‫أزواج انهن البؽاٌا‪ ،‬بنات الهوى!! ٌا سبلم على الفتح المبٌن وبراعة االختراع‬ ‫النسوي العربً الحداثً العلمانً اللٌبرالً ودلٌلها لٌس القرآن وال السنة وانما‬ ‫مصدرها المعرفً والعلمً الكبارٌهات ودور الدعارة‪ ....‬زٌدٌنا‬ ‫ٌا موالتنا‪ ..

‬‬ ‫‪ٕٓ9‬‬ .‬‬ ‫ولكن بماذا اجاب الؽزالً والعقاد والطب وعلم االجتماع‪ ،‬والواقع الؽربً العلمانً‬ ‫المنفتح على اآلخر فً العبلقات الجنسٌة هذا ما سوؾ نعالج به من اختلطت علٌهم‬ ‫الفطرة بالممارسة الخطؤ والشرٌعة بالتقالٌد‪.‫والمسالك البولٌة والعقم الدكتور خلٌل العوضً فً محاضرته بؤلمانٌا االتحادٌة حول‬ ‫الموضوع‪ ،‬ما اجهلك ٌا موالتنا لكنه جهل ٌستدعً الشفقة‪ ،‬هل ٌعقل ان تطلب امرأة‬ ‫من النساء ‪ -‬ضمنٌا‪ -‬ان ٌتخذن البؽاٌا قدوة فً الحٌاة الزوجٌة‪ ،‬ال اشك انه ٌنطبق‬ ‫علٌك قول االدٌب الرافعً بانك «امرأة مرٌضة بؤنها انثى»‪ ،‬قال الشٌخ محمد‬ ‫الؽزالً رحمه هللا فً كتابه فقه السٌرة‪« :‬قرأت لبعض الصحافٌٌن ٌعترض على مبدأ‬ ‫التعدد‪ ،‬لماذا ٌعدد الرجال الزوجات وال تعدد النساء االزواج؟ ولقد نظرت إلى هإالء‬ ‫المتسابلٌن فوجدت جمهورهم بٌن داعر او دٌوث او قواد‪ ،‬وعجبت النهم ٌعٌشون فً‬ ‫عالم من الزنا وٌكرهون اشد الكره اقامة امر االسرة على العفاؾ‪».‬‬ ‫لم ٌكن ٌخطر فً خلد الؽزالً أن راٌة االمتهان المرذول للمرأة فً الصحافة العربٌة‬ ‫ستنتقل من أٌدي الرجال إلى أٌدي النساء‪.

.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قـلـم ‪ /‬سمسارة المساواة بالبؽاٌا والمومسات !!‬ ‫عندما كتب محمد جبلل كشك فً عدد مجلة اكتوبر الموافق االحد ‪ ٔ9‬دٌسمبر‬ ‫ٖ‪ ٔ99‬ردا على الدكتور نصر حامد ابو زٌد تحت عنوان «أتهمه بالجهل‪..‬والواقع‪ ..‬‬ ‫فٌعاٌرنً بالمرض»‪ .......‬وانا اقول ان نت ترضى ان‬ ‫تجعل من الخابنات قدوة لها ومن المومسات مثاال لحٌاتها الزوجٌة فهً احرى ان‬ ‫ٌشفق علٌها وٌذهب بها إلى مستشفى الطب النفسً‪ ،‬عنبر االحوال المستعصٌة‪ ..‬والحقٌقة‪ ..........‬اننً ال اجد وصفا ٌلٌق بالمسكٌنة إال بما‬ ‫وصؾ به العبلمة االدٌب المصري محمود شاكر فً كتابه الفذ «أباطٌل واسمار»‬ ‫عندما قال عن لوٌس عوض المفتري على االسبلم بعد ان سرد عباراته‪« ..‬والمرأة قبل الرجل!! انك تشعر انك محرج‪ ،‬حٌث‬ ‫ان فً كل سطر من قلمها تجد مركبا من أزمة نفسٌة ٌمتطً صهوة الجهل اللذٌد!!‪.‬‬ ‫والعقل‪ ..‬مبروك على االختٌار الذكً‪،‬‬ ‫والنضج االنفعالً‪ .‬لسخافة الطرح‬ ‫ٕٓٔ‬ ......‬قد‬ ‫تصرخ موالتنا ‪ -‬كصرخات السعداوي بعد كل فرقعة طفولٌة ‪ -‬فهمتونً ؼلط انا‬ ‫اقصد ان اؼٌظ الرجال‪ ،‬نقول ان الفرق هابل بٌن النقاش العلمً‪ ،‬واالنتقام النفسً‬ ‫ومجرد مشاعر االؼاظة واالستفزاز للرجال دلٌل على انك مؤسورة لهم‪ ،‬تتحكم‬ ‫انفعاالتك بعقلك وهذا اٌضا ٌحتاج «ارشادا نفسٌا»‪ .‬وقال له« ارتكبت من االخطاء ما ٌنوء بحمله الثور الشدٌد او‬ ‫البؽل العنٌد»‪ ،‬لم ٌكن مبالؽا والظالما لكل من قرأ كتب أبو زٌد عن كثب‪.‬انتظروا وأكملوا عبارة العبلمة شاكر‪:‬‬ ‫حٌث كتب« أال تقول معً‪ :‬ان هذا الكبلم ربٌط فً البٌمارستان (مستشفى المجانٌن)‪،‬‬ ‫فإذا هو فجؤة طلٌق من القٌود‪ ،‬مُفلت من االسوار؟»‪ .‬هً تظن انها اؼاظت الرجال‬ ‫بٌنما نحن نسمع ونقرأ انهم جعلوا منها «أرجوزة» واضحوكة ‪.‬اي وهللا انها «هلوسة»‪ ..‬‬ ‫واصارحكم القول اننً فً ورطة من امري وقد وعدت القراء باالسترسال فً كشؾ‬ ‫جهاالت موالتنا التً الٌزال قلمها مصابا بنزٌؾ االسهال اللفظً على حساب العلم‪...‬‬ ‫نعم لذٌذ‪ ...‬الى آخر‬ ‫هذه الهلوسة»‪ .....‬مومس وخابنة قدوتاها المثالٌتان!!‪ ..‬وإال لما افتخرت به وراحت تتفلسؾ بكل ثقة وطمؤنٌنة‪...‬والحٌوٌة الؽرٌزٌة‪ !!.‬‬ ‫موالتنا ترى ان المرأة تحتمل ان ٌجتلد علٌها جمع من الفحول‪ ،‬ما هو دلٌلك العقلً‬ ‫والعلمً؟ قالت‪« :‬الزوجة التً تخون وبابعة الهوى تفعبلن اكثر» ثم تقول ‪:‬بلى‪،‬‬ ‫«استطٌع»‪ .

.‬فً كل مناسبة إال معها كما‬ ‫كتب انٌس منصور تلمٌذ المدرسة الوجودٌة بمناسبة مرور مبة عام على سٌمون دي‬ ‫بوفوار وفً كتاب (المراسبلت السرٌة بٌن سٌمون دي بوفوار وجاك لوران )الذي‬ ‫طبعته دار كالٌار البارٌسٌة صارحت سٌمون دي بوفوار سارتر بعد عبلقتها معه‬ ‫ثمانٌة اعوام بؤنها قضت عشرة اٌام على جبال االلب تم خبللها الفجور وكانت هً‬ ‫المبادرة!! هل هذا هو الحب الذي ٌرضٌك وٌشفً ؼلٌلك وتقفٌن فً شارع الصحافة‬ ‫ٕٔٔ‬ .1980) ٔ9‬كانت صورٌة‪ ،‬ثم كٌؾ تقررٌن وتؽضبٌن وتثورٌن بسبب‬ ‫الؽٌرة التً تؤكل قلوب النساء من التعدد‪ ،‬ثم تطمسٌن وجود هذه الؽٌرة‪ ،‬عندما‬ ‫تإكدٌن على بقاء الحب رؼم مؽامرتهما المنفردة! فؤٌن الؽٌرة من المؽامرات‬ ‫المنفردة‪ ،‬ألم تكن مع ذباب الحرام‪ ،‬ام ان حساسٌتك محصورة بالعبلقات الحبلل!!‬ ‫عندما عرفت سٌمون دي بوفوار ان فتاة روسٌة تعٌش عشٌتها مع عشقٌها سارتر فً‬ ‫برلٌن‪ ،‬سافرت وسؤلت الفتاة الروسٌة عن طبٌعة هذه العبلقة فؤجابتها بؤنها موقتة!‬ ‫هنا استراحت سٌمون وعادت إلى بارٌس‪ ،‬دون ان ٌعرؾ هو انها قد سافرت من‬ ‫بارٌس إلى برلٌن‪ ،‬ولم ٌناقشها فً هذه الحادثة‪ ،‬انها الحٌل النفسٌة ٌا موالتنا‪ ..‬انها كالطفل الذي قذؾ بالطٌن على وجه صاحبه او خطؾ منه قطعة‬ ‫حلوى ثم وقؾ بعٌدا ٌدلق لسانه وٌقول « َحرْ رّ رّ » مسكٌنة صاحبتنا عمرها العقلً‬ ‫اصؽر بكثٌر من عمرها الزمنً!! فكٌؾ اذا اجتمعت علٌها صورة ذهنٌة ذكورٌة‬ ‫تارٌخٌة قاهرة مع نفسٌة دابمة التؤزم هنا ٌصدق علٌها وصؾ االدٌب الرافعً‪:‬‬ ‫«ٌُخٌل الًّ ‪ -‬وهللا ‪ -‬ان قلب المرأة امرأة معها فإما ان تؤخذها نكبتٌن او معونتٌن»‪....‬‬ ‫وها انتم ترون سلسلة النكبات كٌؾ تستبد بموالتنا المسكٌنة التً تجسد قمة ضعفها‬ ‫فً استعراض بطوالتها!‬ ‫هل تظنون اننً ظلمتها او فهمتها خطؤ؟! ها هً تكشؾ عن عبقرٌتها فً الدعوة إلى‬ ‫االقتداء بالخابنات والعاهرات‪ ،‬تقول‪( :‬سٌمون دي بوفوار) بقٌت على عبلقة حب‬ ‫بسارتر حتى مماتها لم ٌتزوجها ورؼم مؽامراتهما المنفردة بقٌا على ذات الشعور‬ ‫الجارؾ بالحب تجاه بعضهما»‪ ..‬لكن موالتنا تكذب او فً احسن االحوال تجهل‪....،‬‬ ‫وما اكثر ما تجهل ‪ -‬فإن عبلقة الحب المحرمة والمفتوحة بٌن فٌلسوؾ الوجودٌة‬ ‫سارتر (٘ٓ‪ ..‫وهشاشته‪ .‬بل ان‬ ‫سارتر اهانها عندما صرح انه كان شدٌد الحرارة‪ .

.‫بدور السمسار المهرج لتسوٌقه‪ ،‬وهل اتاك حدٌث سٌمون فً سفراتها مع الكاتب‬ ‫االمٌركً الذي من اجله كادت تترك الكتابة ثم مع نٌلسون ألجران‪ .‬بقً ان تعرفوا‬ ‫بماذا صارحها حبٌبها سارتر بمؽامراته الشٌقة مع ؼٌرها‪ ،‬صدقٌنً انت تقولٌن ما ال‬ ‫تعلمٌن‪.‬‬ ‫فً كتاب «نهاٌة عمالقة من حضارة الؽرب» ان «ارلٌت إلكاٌم «ابنة سارتر»‬ ‫بالتبنً تقول ان مشاعر سٌمون دي بوفوار لم تكن مشاعر وفاء بل اعتبرت ان‬ ‫سارتر لم ٌكن بالنسبة الٌها إال جسرا عبرته لتحقق من خبلله رحلة طموحها إلى‬ ‫المجد ومسٌرتها الى الشهرة واالشتهار‪..‬‬ ‫ٕٕٔ‬ .‬‬ ‫التزال امامً اكوام من جهاالت هذه المسكٌنة سطرتها فً مقال واحد او مقالٌن‬ ‫وعبلج الجهل ٌطول‪.

...‬وهذه حقٌقة علمٌة واقعٌة‬ ‫وأمنٌة ٌعرفها كل العاملٌن فً مجال مكافحة المخدرات فمن أٌن جاء متفذلكو‬ ‫التصرٌحات السٌاسٌة فً الفضابٌات العربٌة بهذا االفتراء لتبرٌر جدار العار‬ ‫الفوالذي بحجة منع تهرٌب المخدرات؟‪ ...‬شكراً لكم على هذا الحرص‬ ‫على الشعوب؟! مخدرات‪ .‬فما آخر ابداعات السٌاسٌٌن العرب فً تعلٌلهم ألهمٌة الحصار ودعم‬ ‫استمراره وتطوٌر أسالٌبه الى درجة االختراع العربً العظٌم والذي تمثل فً‬ ‫(الجدار الفوالذي) لٌتم الحصار بعد أن كان بحراً وجواً وأرضا ً فجاء االنجاز العربً‬ ‫لٌمتد الحصار تحت األرض!‬ ‫فما هً آخر الذرابع التً تحجج بها الساسة ضد أهل ؼزة وتبرٌر الجدار الفوالذي‪،‬‬ ‫قالوا إنهم ٌرٌدون منع تهرٌب المخدرات من األنفاق ‪!!.‬‬ ‫واذا كانت تلك التصرٌحات التً تتذرع بؤن دولتها تعانً من تهرٌب المخدرات الى‬ ‫أراضٌها عبر ؼزة‪ ،‬وفً المقابل تشهد الدولة ذات االبتكار الفوالذي هجمة دولٌة‬ ‫ٖٕٔ‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مخدرات ؼزة‪ ..........‬الى متى‬ ‫استؽباء الشعوب؟!‬ ‫ثم ان استخباراتنا العربٌة جمٌعها قد تعلمت منذ ثورة ٌولٌو ٕ٘ وتتلمذت على ٌد‬ ‫المحقق والجبلد األكبر وبرعت فً عرض اعترافات من تدعً انهم مذنبون‬ ‫ومجرمون ‪ -‬وهللا ٌعلم ‪ -‬حقٌقة هذه االعترافات وكٌؾ انتزعت! وكلنا نذكر صور‬ ‫المتهمٌن وهم ٌدلون باعترافاتهم وٌقرون بذنبهم وٌطلبون الصفح عن جرابمهم‬ ‫وٌعلنون التوبة األبدٌة مما اقترفت أٌدٌهم‪.‬لؽزة أو منها ال فرق!!‬ ‫أقول‪ :‬إن ؼزة لم تكن ٌوما ً على خارطة التجارة الدولٌة أو العالمٌة لزراعة‬ ‫المخدرات أو تصنٌعها أو تهرٌبها أو تخزٌنها أو تعاطٌها‪ ...‬‬ ‫بٌد أن التبرٌرات التً كانت وال تزال تروج لبلستهبلك الجماهٌري اعبلمٌا ً كثٌرة‬ ‫ومتجددة‪ .‬وتحشٌش السٌاسٌٌن !!‬ ‫بات من بدهٌات السابل لدى عامة الناس أن حصار ؼزة جاء بقرار خارجً‬ ‫(أمٌركً ‪ -‬إسرابٌلً) بالدرجة األولى‪ ،‬مع تفاوت درجة التواطإ مع هذا القرار لدول‬ ‫عربٌة‪.‬وكؤن بقٌة حدود «مصر» براً وبحراً‬ ‫اختزلت فً هذا الشرٌط الحدودي الذي ال ٌتجاوز (‪ )ٙ‬كٌلومترات‪ ..‬حشٌش‪ .

.‫وشعبٌة علٌها ألم ٌكن األولى بها‪ ،‬ودفعا ً لبلحراج البالػ الذي تتعرض له أن تتحفنا‬ ‫ولو بعرض هولٌوودي لواحد من المتهمٌن ٌظهر وٌعترؾ على شاشاتها التً تؽنت‬ ‫بعد مباراتها مع الجزابر فً التهٌٌج والتؤلٌب حتى ٌصدقها الشعب والعالم‪.‬أال ٌشفع لهم أن ٌسمح لكل أنواع‬ ‫التموٌن المعٌشً مع وجود مراقبة أمنٌة ذكٌة للمخالفات لو كانت النواٌا سلٌمة‪.‬‬ ‫حقٌقة األمر أن كثٌراً من دولنا العربٌة لم تكتؾ بالتخلً عن دورها العروبً أو‬ ‫الوطنً او االسبلمً او االنسانً او الحقوقً‪ .‬ولكنها رهنت نفسها إلمبلءات‬ ‫«أمرٌكابٌل» الى درجة قطع آخر شرٌان للحٌاة عن الفلسطٌنٌٌن وهو ما ٌسمى‬ ‫بؤنفاق ؼزة‪ ..‬ان التصرٌح بؤن الجدار الفوالذي اآلثم من أجل منع تهرٌب المخدرات‬ ‫لهو أكبر شاهد على التحشٌش السٌاسً فً عالمنا العربً!!‬ ‫ٕٗٔ‬ .....‬‬ ‫ثم لنذهب جدالً ‪ -‬والحقٌقة عكس ذلك ‪ -‬أن هناك مخدرات تهرب عبر األنفاق من أو‬ ‫الى ؼزة‪ ،‬أال ٌشفع للشعب الفلسطٌنً الصابر المجاهد النازؾ المحاصر المجوع فً‬ ‫ظل ظرؾ استثنابً دولً عصٌب وؼرٌب‪ .

..‬ولم تذكر المانٌا!!‬ ‫لدرجة ان الطلبة الكوٌتٌٌن الذٌن كانوا ٌرؼبون فً االستفسار عن برنامج البعثات‬ ‫إلى المانٌا كانت وزارة التربٌة تدفعهم إلى السفارة‪ .A...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ألمانٌا ‪ ...‬‬ ‫فوجبت السفارة بؤن المانٌا االتحادٌة استبعدت من برنامج بعثات التعلٌم العالً الذي‬ ‫اعلن عنه فً الجرابد فً حدود شهر ٌولٌو‪ ..‬وهذا ؼلط ‪ .A.A.D‬الهٌبة االلمانٌة للتبادل االكادٌمً الرسال الطبلب الكوٌتٌٌن‬ ‫من الحاصلٌن على الثانوٌة العامة اللمانٌا فً جامعتً برلٌن وآخن‪..‬الكل ٌعرؾ حدة الصراع الذي دار فً السنة الماضٌة فً التعلٌم‬ ‫ٕ٘ٔ‬ .A.‬وجرٌمة التعلٌم العالً !!‬ ‫كٌؾ استطاعت المانٌا بعد ان سوٌت بنٌتها التحتٌة والفوقٌة بالتراب جراء حربٌن‬ ‫طاحنتٌن جعلت عالٌها سافلها‪ .....‬المشكلة‬ ‫ان منصب وكٌل وزارة التعلٌم العالً كان فارؼا إلى قبل اسابٌع عندما شؽله الدكتور‬ ‫خالد السعد‪ ،‬وذهبت ناببة السفٌر لبللتقاء بالوكٌل الجدٌد‪ ،‬ومن الطبٌعً لم ٌكن ٌعلم‬ ‫عن االمر وتفاصٌله ونحن نضع بٌن ٌدٌه كارثة فوضى تضارب قرارات وزارة‬ ‫التعلٌم العالً‪ .‬ولما اتصلت‬ ‫السفارة بالجهة المعنٌة فً الوزارة قالت الجهة إن االمر تم من دون علمها‪ .D‬الهٌبة االلمانٌة للتبادل االكادٌمً باعبلن فً الجرابد الكوٌتٌة واخبرت‬ ‫الطلبة بامكانٌة الدراسة فً المانٌا وٌمكن مراجعة السفارة ووزارة التربٌة‪ ...‬كٌؾ استطاعت ان تتربع الٌوم على عرش اقوى‬ ‫اقتصاد فً العالم واقوى اقتصاد فً اوروبا ومن اكثر الدول االوروبٌة امنا ونظافة‬ ‫وتقدما‪ٌ ،‬رجع الباحثون الفضل فً ذلك إلى النظام التعلٌمً القوي الذي لم ٌبن من‬ ‫اجل التجارة والمباهاة مثل اؼلب دول العالم المتقدمة او من اجل تخلؾ االساتذة‬ ‫والطلبة عن الحضور والنوم فً العسل فً العطبلت وانتظار ٌوم الشك الواقع بٌن‬ ‫عطلتٌن! او الجل شهادات معلومات ومعلومات ال تفً بالحاجات!!‬ ‫وزارة التعلٌم العالً الكوٌتٌة وقعت مع السفارة االلمانٌة بصفتها ممثلة اللمانٌا‬ ‫االتحادٌة مع ‪ D.‬ترتب‬ ‫عن ذلك ان السفارة االلمانٌة كانت شبه مشلولة حاولت االتصال مرارا ببعض‬ ‫الجهات المسإولة بالموضوع فً وزارة التربٌة فلم تخرج بنتٌجة مرضٌة ربما لتؤخر‬ ‫الوقت بالصٌؾ‪ ،‬والكثٌرون من الموظفٌن فً اجازات‪ ،‬لكن لحرص السفارة قامت‬ ‫‪D..‬بٌنما ذكرت نٌوزلندا وتاٌوان وهونػ‬ ‫كونػ ‪ ..

‬‬ ‫اننً اكتب هذا الكبلم بعد الحوار الذي دار بٌنً وبٌن السفٌر االلمانً فً منزله‬ ‫وبحضور الزمٌل فٌصل الزامل والدكتور عادل القصار ووكٌل الوزارة المساعد‬ ‫مطلق القراوي واالستاذ خالد ساٌر‪ ...‬بمناسبة مشاركتنا فً فعالٌات ثقافٌة فً المانٌا‬ ‫وللعلم ان ابتعاث طلبة كوٌتٌٌن اللمانٌا هً فابدة لنا اكثر من افادة لهم فجامعات‬ ‫المانٌا ال تؤخذ امواال على التعلٌم‪ ،‬بخبلؾ الجامعات الكندٌة واالسترالٌة واالمٌركٌة‬ ‫والبرٌطانٌة النها ربحٌة تجارٌة وتخصص جزءا من مٌزانٌتها لتسوٌق التدرٌس فٌها‬ ‫كما نشهد ذلك فً اقامة هذه الجامعات المعارض فً ببلدنا‪.‫العالً على اعلى المستوٌات‪ ،‬لكن لماذا ٌقحم الصراع فً قرارات صاببة وفً صالح‬ ‫البلد ورسمٌة مع بلد مثل المانٌا االتحادٌة ثم تعطل القرارات بما ٌعكس الفوضى‬ ‫وخلط االوراق الرسمٌة بالشخصانٌة على حساب البلد‪.‬‬ ‫عموما االتفاقٌة االلمانٌة ‪ -‬الكوٌتٌة التزال سارٌة المفعول فنرجو ترتٌب االمور‬ ‫البناء الطلبة للصٌؾ المقبل ولنتجاوز هذا الخبلؾ الذي اظهرنا بصورة مخزٌة امام‬ ‫البشرٌة!!‬ ‫‪ٕٔٙ‬‬ .

.‬‬ ‫احتفظت بالخبر لعلمً انه سٌؤتً الٌوم المناسب الذي ٌستحق ان ٌنشر وٌُفعّل وٌقرأه‬ ‫من لم ٌطلع علٌه‪ ..‬للحكام العرب !‬ ‫على متن الخطوط القطرٌة العابدة من الجزابر وفً تمام الساعة التاسعة مساء‬ ‫بتوقٌت مكة وبتارٌخ ٕٕ‪ ٕٓٓ9/٘/‬قرأت خبرا فً جرٌدة العرب عدد (‪)7ٙٗ9‬‬ ‫الجمعة وكان تحت عنوان( دعاء اسرابٌلً‪).‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬خالص الدعوات الصهٌونٌة ‪ .‬ولكن الصراحة‬ ‫تستلزم ان نقول من ٌكون هوالء المسإولون؟ ألٌسوا حكام العرب؟!‬ ‫أما لماذا تذكرت خبر دعاء الصهاٌنة لحكامنا هذه االٌام فلت ُكن االجابة بخبر آخر‬ ‫ٌكشؾ اللؽز على قناة الجزٌرة تكلم الناشط الحقوقً العربً المعروؾ هٌثم المناع‬ ‫والذي ال ٌستطٌع احد ان ٌشك فً صدقٌته السٌما فً موقفه من «حماس» او اي‬ ‫اتجاه اسبلمً حركً‪ ،‬فهو مستقل انفجر ؼاضبا وصارخا فً وجه ربٌس السلطة‬ ‫الفلسطٌنٌة محمود عباس قاببل‪ٌ :‬ا محمود عباس لقد اهداك المجتمع الدولً دجاجة‬ ‫من ذهب فبعتها بثمن التنك! وقد شهد المناع العرض المسرحً الهزٌل الذي قاده‬ ‫‪ٕٔ7‬‬ .‬‬ ‫ابتداء اعلق على موقع الخبر فً الجرٌدة حٌث جاء فً ملحق خاص بالجرٌدة‬ ‫(بانوراما)‪ ،‬وهو ٌهتم باالحداث الؽرٌبة‪ ،‬وأنا شخصٌا ال اجد فً الحدث «الدعاء‬ ‫الصهٌونً» اي ؼرابة‪ ،‬وهل سٌجد الكٌان الصهٌونً مسإولٌن وزعماء ٌقدمون لهم‬ ‫التنازالت وٌبصمون على المعاهدات وٌستسلمون لبلمبلءات الصهٌونٌة اكثر من‬ ‫عدد ؼٌر قلٌل من المسإولٌن العرب؟ ثم ان الخبر فٌه تلطؾ فً الصٌاؼة حٌث‬ ‫صاغ الدعاء بـ‪« :‬اللهم احفظ لنا المسإولون العرب ذخرا»‪ ...‬وقد ٌتساءل البعض ولماذا اختٌار هذا الٌوم لنشر الخبر دون ؼٌره‬ ‫من االٌام؟ والجواب فً الخبر ذاته دون ان ٌحتاج الى تعلٌق وهاكم ما ُنشر نصا ً‪:‬‬ ‫«ضمن احتفاالت اسرابٌل بالذكرى الـ«ٔ‪ »ٙ‬لقٌامها دعا حاخامات الدولة العبرٌة‬ ‫مجلس الوزراء واالسرابٌلٌٌن للتجمع عند حابط المبكى لتبلوة دعاء المساهمٌن فً‬ ‫استمرار اسرابٌل قوٌة عفٌة‪.‬‬ ‫وراح الحاخامات ٌدعون وراء بنٌامٌن نتنٌاهو والوزراء‪ :‬اللهم احفظ لنا المسإولٌن‬ ‫العرب ذخرا‪ ،‬وأطل فً اعمارهم حتى تتحقق دولتنا الكبرى‪ ،،‬من النٌل الى‬ ‫الفرات‪».

.‬‬ ‫ختاما احب ان انوه للمحبٌن الذٌن عاتبونً وطلبوا منً أال ارفع من وتٌرة التصعٌد‬ ‫السٌاسً والذي بدر منً بمنتهى الصراحة على قناة االقصى ابان القصؾ الصهٌونً‬ ‫على ؼزة واالخوة لهم مبرراتهم وانا أتفهمها‪ ،‬حٌث ٌرٌدون منً ان استمر فً‬ ‫نشاطً الفكري العام‪ ،‬والقٌمً االجتماعً التربوي «ركاز» كً ال تجنً على‬ ‫مشروعك لتدخبلت علٌا‪ ..‬وأكٌد‬ ‫سٌكون محمود عباس ذا النصٌب االكبر من دعاء حاخامات الصهاٌنة!‬ ‫‪ٕٔ8‬‬ .‬نعم لقد هددنً زعران الفتحاوٌة كعادتهم لمن ٌكشؾ‬ ‫ضخامة الجرابم التً ٌقومون بها فً حق شعبهم وسابر االمة بمواقفهم‪ ...‫ربٌس الوفد الفلسطٌنً للمإتمر وقد احرج اخبلقٌا كل رموز السلطة فً مإتمر‬ ‫جنٌؾ الذي اصدر تقرٌرا من االمم المتحدة لحقوق االنسان (ؼولدستن)‪ ،‬فما وسعه‬ ‫اال هذه الثورة واالدانة لقمة الخٌانة لواحدة من ابرز جرابم الحرب خبلل سنة‪.

)....‬‬ ‫اال اننً ألفت انتباهك إلى اننً واحد من العشرات بل المبات من داخل قلب المإسسة‬ ‫الدٌنٌة الوهابٌة السعودٌة المتشددة ممن خرجوا من حظٌرة اإلسبلم‪ .‬مثقفون من خارج دابرة اإلسبلم‬ ‫بل وصرنا من اكثر الفاضحٌن لهذا الدٌن‪ .....‬‬ ‫لكننا نحن نعلن من جهتنا التحدي وأرنا ما عندك ٌا دكتور من حق ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟‬ ‫هذا اٌمٌل الشخص المرسل‪: (.....‬وأنك صاحب‬ ‫حجة دامؽة‪.‬‬ ‫لم نعد نخشى من أحد‪ .‬وثانٌاً‪ ،‬لقد نشرت الرسالة حرفٌا ً من دون تعدٌل أو‬ ‫‪ٕٔ9‬‬ .‬وصار ال شؽل لنا اال نقد الدٌن وتعرٌته‬ ‫ونحن نعلن التحدي‪ .‬وعمل كشؾ حسابه وتصفٌة وجوده‬ ‫ورموزه وتارٌخه وقول ما له وما علٌه‪ ..‬‬ ‫أوالً‪ ،‬أتقدم بالشكر لصاحب الرسالة وأصدقابه المتحمسٌن على حسن ظنهم بً‬ ‫وحبهم الظهور فً حوار معً‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ملحد وهابً !!!‬ ‫سعادة الدكتور محمد العوضً تحٌة طٌبة وبعد‪:‬‬ ‫«ثامر عبدهللا» شخصٌة لفتت انتباهً من كثرة ما ترددها فً برامجك وحلقاتك‬ ‫كنموذج على عودة ما تصفه وتسمٌه «ملحد» إلى حظٌرة اإلسبلم‪.‬‬ ‫•هذه رسالة وصلتنً بالبرٌد اإللكترونً فً العشر األول من شهر رمضان ولم‬ ‫ٌتسن لً قراءتها اال هذه األٌام لزحمة البرٌد السٌما بعد ان ٌكون اإلنسان على‬ ‫الشاشة ٌومٌا ً ما ٌذكر به من ٌرٌد التواصل معه فنرجو المعذرة على التؤخر‪...‬‬ ‫وكانت بمثابة انتصار لك ولعقٌدتك وقوة حجتك‪ ..‬وانتظر منك الرد دكتور محمد حتى ٌتم تنسٌق هذه المقابلة‬ ‫اذا رؼبت اوالً واخراً‪.‬هذا أنا وهإالء نحن ملحدون فؽٌّر قناعتنا ان استطعت؟؟!‬ ‫وأنا على استعداد تام للظهور العلنً فً حلقة من حلقات برنامجك مع مجموعة من‬ ‫الشباب المثقفٌن الجدٌد‪ .‬وبٌان برهانك ‪.‬فلدٌنا ما نقوله ونعتقده ونثق فٌه ولسنا بصدد الخوؾ منك وال من إسبلمك‬ ‫أو من أحد صؽر أم كبر‪..‬الذي تسمٌه برنامج «قذابؾ» دون تؽطٌة للوجه أو تؽٌر‬ ‫لصوت‪ ....‬‬ ‫ولكن لم نجد انفسنا اال ونحن على ما نحن علٌه‪ ..‬عن تجربة‬ ‫وقناعة بعد ان كنت من اكثر الناس عصمة وتمسكا ً ومحافظة بهذا الدٌن‪..

‬لكً اشارك‬ ‫القراء معً فً ما أقوم به من تحلٌل لمحتوي الرسالة‪ ،‬وثالثاً‪ ،‬قد ٌتساءل البعض‪،‬‬ ‫الشباب ارسل لك رسالة خاصة ووضع لك اٌمٌله الشخصً فلماذا لم تكتؾ باالجابة‬ ‫الخاصة له ونشرت رسالته بالجرٌدة؟ والجواب‪ :‬ألن الموضوع وان كان خاصا ً لكنه‬ ‫ٌمثل ‪ -‬كسابر المشكبلت الفكرٌة والنفسٌة واالجتماعٌة ‪ -‬شرٌحة من المجتمع‪،‬‬ ‫ٌضاؾ إلى ان المرسل بلػ به االندفاع أنه لم ٌعد ٌبالً بالخوؾ من أي نتٌجة أو أي‬ ‫أحد‪.‫تصرؾ بل التزمت بعدد عبلمات االستفهام والتعجب وعبارات التحدي‪ .‬‬ ‫وأخٌراً لٌس من عادتً لضٌق وقتً التواصل المكثؾ عبر النت مع الجمهور ولكن‬ ‫بالنسبة لهإالء الشباب فسؤهتم بقراءة ما ٌؤتٌنً من تعلٌقات قبل ان احلل مضمون‬ ‫رسالتهم فً المقال المقبل فبل تبخلوا على أبنابنا بما ترونه مناسبا ً والسبلم‪.‬‬ ‫ٕٕٓ‬ .

..‬شركتهم‪ ...‬أوضاعهم‪ ..‬‬ ‫أسرد هذا المشهد ألعزز قٌمة التواضع والمبدأ القرآنً( إن أكرمكم عند هللا أتقاكم)‬ ‫فً ظل ازدٌاد معدالت التعصب‪ ،‬وانهٌار الوالء للحق والمبادئ واستبدال ذلك‬ ‫بااللتفاؾ األعمى حول االنتماءات‪ ،‬لمجرد انها انتماء ات لقد رأٌت فً هذا الزبال‬ ‫الهندي من الصدق واالخبلص ما ٌفوق آالؾ المواطنٌن من طول الببلد وعرضها ال‬ ‫فرق بٌن ابناء بطنها أو اوالد اصابعها أو منتجات «وسطها»!! فالقٌم ال عبلقة لها‬ ‫بالمسمٌات وانما بما تربى علٌه اإلنسان وما استقر علٌه خلقه وضمٌره ‪.‬كان الدكتور عبدهللا‬ ‫المصري ٌنتظرنً‪ ،‬قلت له ال تعجب ٌا دكتور إنسان فقٌر وؼرٌب هاجر آالؾ‬ ‫األمٌال من أجل دنانٌر معدودة‪ ،‬من أجل تؤمٌن الرزق له ولمن ٌعول‪ ،‬والتبسط مع‬ ‫هإالء ومواساتهم عبادة ال تقل عن الصبلة‪ ،‬ولقد أسرنً منظر الصبلة ومعانٌها‬ ‫االجتماعٌة‪ ،‬زبال فقٌر أعجمً ٌإم وٌقود مواطنٌن ودكاترة وأطباء ومسإولٌن لٌتنا‬ ‫نفهم الصبلة وندرك ثمرتها االجتماعٌة واألخبلقٌة‪..‬فالعبرة‬ ‫بالسلوك ولٌس بالدجل بالشعارات!!‬ ‫قبل ثبلثة أٌام دخلت مخفر الظهر بعد الساعة (ٔٔ) لٌبلً على اثر حادث مروري‪،‬‬ ‫ٕٕٔ‬ ..‬‬ ‫كنت فً الصؾ الثالث‪ ،‬كانت قراءة القرآن تتلى بصوت جمٌل وبؤداء سلٌم رؼم ان‬ ‫الذي ٌصلً بنا لٌس عربٌا ً والعجمة ظاهرة على لسانه‪ ،‬انتهت الصبلة واذا باإلمام‬ ‫شاب حنطاوي البشرة نحٌل الجسد‪ ،‬متوسط القامة‪ ،‬ؼطت خده لحٌة خفٌفة‪ ،‬جلس بعد‬ ‫الصبلة بهدوء ٌسترخً من عناء الدنٌا بالتسبٌح‪ ،‬كان بجواري ٌصلً طبٌب األسنان‬ ‫االستشاري الدكتور عبدهللا المصري وجمع من األطباء‪ ،‬والمدٌر لسفرٌات الفروانٌة‬ ‫وبعض رجال التجارة اقتربت من الذي صلى بنا سلمت علٌه وسؤلته ما وظٌفتك؟‬ ‫فقال زبال وقد بدا ذلك ظاهراً من البلسوت البٌجً الذي ٌرتدٌه هو وأصحابه‪ ،‬قلت له‬ ‫أٌن تعلمت تبلوة القرآن؟ فقال تعلمته وحفظته فً مدٌنة كٌرال بالهند واسترسلت معه‬ ‫فً الحدٌث عن معاشهم‪ ..‬سكنهم‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الزبَّال !!!‬ ‫فً الٌوم الرابع من عٌد الفطر الماضً كنت فً مجمع الحمرة مول بالفروانٌة‬ ‫ادركتنً صبلة المؽرب فذهبت للصبلة فً الدور الثالث فً الزاوٌة الصؽٌرة التً‬ ‫تقع بٌن عٌادة المٌدان لؤلسنان وسفرٌات الفروانٌة‪...

.‬شًء عجٌب ذكرنً بالزبال الهندي الذي تمنٌت‬ ‫أن ٌرزقنا هللا تعالى بمثل اخبلصه وأخبلقه وتدٌنه!‬ ‫ٕٕٕ‬ ..‫رأٌت الموظفٌن ٌقومون بكامل واجبهم وبنشاط‪ ،‬لكنً حزنت عندما رأٌت‬ ‫الصراصٌر تسٌر على دفاتر المخفر وبٌن األوراق وأمام المراجعٌن على رخامة‬ ‫االستقبال‪ ،‬ما جعل الموظفٌن ٌحسون بالخجل وٌقدمون االعتذار‪ ،‬ثم رأٌت على بعد‬ ‫أربعة أمتار على الٌمٌن‪ ،‬األرضٌة سوداء من كثرة النمل األسود الكبٌر ذي األجنحة‬ ‫ٌسرح بكثافة‪ ،‬وعندما كنت فً الدور العلوي انتظر الدخول على المحقق كً ٌنتهً‬ ‫من الحالة التً قبلً‪ ،‬واذا بؽرفة المخزن المفتوحة فوضى ومبلبس العسكر على‬ ‫األرض‪ ،‬وأبواب الدوالٌب مفتحة‪ .

..‬وتابع المصدر وبعد قٌام االدارة االلكترونٌة فً‬ ‫مراقبة مواقع عدة تعرفت وعن طرٌق العنوان االلكترونً »‪ «IP‬الى هوٌة‬ ‫المدردش‪ ،‬مزدري االدٌان وتبٌن انه موظؾ ٌعمل فً ادارة المساجد فً وزارة‬ ‫االوقاؾ وتلقى تعلٌمه فً امٌركا وبعد عودته راح ٌخوض ؼمار الحوارات‬ ‫الكترونٌا والدعوة الى التشكٌك فً ما ٌمت للعبادات بصلة واعترؾ بفعلته وتم حجزه‬ ‫تمهٌدا إلحالته على الجهات المختصة‪...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ملحد وزارة األوقاؾ !!!‬ ‫لعل خبر ملحد وزارة االوقاؾ ال ٌقل ؼرابة عن خبر مجاهرة اكادٌمً او برلمانً‬ ‫او ناشط سٌاسً من ان الحجاب الشرعً لٌس علٌه دلٌل وال وجود له فً الدٌن من‬ ‫اٌام التنزٌل الى ٌومنا هذا‪ .‬‬ ‫مصدر امنً ابلػ «الراي» ان مدردشا فً منتدى لٌبرالً دأب على الدخول فً‬ ‫حوارات كان ٌدعو من خبللها الى ازدراء االدٌان والعبادات‪ ،‬والتشكٌك فً الصٌام‬ ‫والفرابض اضافة الى امور كثٌرة‪ .‬اي‬ ‫انه إلحاد «سوق السودة »ألنه ٌا سادة إلحاد عربً ؼٌر أصٌل‪ ،‬وما حصل مع ملحد‬ ‫وزارة االوقاؾ حسب الخبر المنشور ٌوحً بهذا النوع من االلحاد الشعبً وقد‬ ‫اخبرنً بعض المتابعٌن ان هناك مواقع بالنت ال هم لها سوى سب الدٌن جملة‬ ‫وتفصٌبل‪ ،‬ولعل اشارة خبر ملحد االوقاؾ بؤنه كان ٌستعرض إلحاده وازدراءه بالدٌن‬ ‫ٖٕٕ‬ ..‬‬ ‫فً حوار هاتفً قبل رمضان مع الزمٌل تركً الدخٌل مقدم برنامج اضاءات قال لً‬ ‫انه تابع بعض رجاالت فكر االلحاد الؽربً وهم ٌناقشون عقٌدة الربوبٌة واالٌمان‬ ‫باهلل بشكل هادئ ومإدب دون االساءة لدٌن الطرؾ اآلخر‪ ،‬كان هذا تعلٌق الدخٌل‬ ‫بعد ان قلت له ان مبلحدتنا انتقلوا من الحوار الى السخرٌة وشتم الدٌن ولمز االنبٌاء‬ ‫بل والتطاول على الذات االلهٌة فصار فكرهم «لؽوا»‪ .‬سنعود الى عبثٌة المتبلعبٌن باالحكام الشرعٌة فً ما ٌخص قضٌة‬ ‫الحجاب‪ ،‬ولنبدأ بملحد االوقاؾ‪ ،‬نشرت جرٌدة «الراي» الجمعة ‪ ٕٓٓ9/ٔٓ/9‬تحت‬ ‫عنوان رجال «االلكترونٌة» أسقطوا مزدري األدٌان‪ ،‬ما نصه‪« :‬أفلح رجال االدارة‬ ‫االلكترونٌة فً االدارة العامة للمباحث الجنابٌة فً اسقاط المشكك فً العبادات‬ ‫واقتٌاده الى الجهات االمنٌة المختصة‪»..‬كبل الخبرٌن ٌدالن على مدى الحٌرة والفراغ الفكري‬ ‫لدى صاحبه‪ .‬ومنطقهم «سفاهة»‪ .

..‬‬ ‫لم أكتؾِ بقراءة الخبر بل اتصلت بعدة جهات منها المحرر االمنً فً الجرٌدة (ناشر‬ ‫الخبر) ساببل عبدالعزٌز الٌحٌوح عن حقٌقة الخبر وخلفٌة صاحبه‪ ،‬وعلمت بعد حٌن‬ ‫ان الموظؾ فً االوقاؾ كان على وشك التخرج فً امٌركا بعد ان قضى قرابة‬ ‫خمس سنوات ٌدرس الهندسة‪ ،‬فجاءت احداث ٔٔ سبتمبر‪ ،‬واختلطت االوراق وطلب‬ ‫منه االمٌركان كؽٌره من االبرٌاء مؽادرة البلد ألنه ؼٌر مرؼوب فٌه فتجرع مرارة‬ ‫خطٌبة ؼٌره‪ ،‬فحقد على القاعدة واتسعت دابرة الكراهٌة تجاه كل متدٌن الى ان صار‬ ‫عدوا للدٌن وهلل وللرسل‪.‬قلت‪ :‬لقد صدق فٌكم ظنً‪ ،‬ان إلحادكم‬ ‫ٌرجع الى مشكبلت نفسٌة واجتماعٌة اكثر مما ٌعود الى قضاٌا عقلٌة مهمة!! وٌوجد‬ ‫ٕٕٗ‬ .‬‬ ‫وعندما حاور الشٌخ محمد الؽزالً ملحدا فً كتابه قذابؾ الحق وحاصره‪ ،‬قال‬ ‫الملحد وهو ساخط‪« :‬أفلو كان هناك إله كما تقول لما كانت الدنٌا تحفل بهذه المآسً‬ ‫واآلالم‪ ،‬ونرى ثراء ٌمرح فٌه االؼبٌاء وضٌقا ٌحتبس فٌه االذكٌاء وأطفاال ٌمرضون‬ ‫وٌموتون‪ ،‬ومشوهٌن ٌحٌون منؽصٌن‪ ...‬‬ ‫اي ان إلحاده صادر من ازمة نفسٌة وموقؾ انفعالً وجاء كردة فعل ؼٌر ناضجة‬ ‫تجاه كل ما ٌتصل بالدٌن‪.».‫من خبلل موقع لٌبرالً ٌإكد اننا انتقلنا فً ظل التراجع الفكري والفلتان االخبلقً‪،‬‬ ‫ومنطق سوق السوداء اللفظً‪ ،‬من مناقشة فكر بفكر الى مواجهة سفاهة وتطاول‬ ‫بؤمن ومباحث اآلداب‪ ،‬فالقضٌة ازمة اخبلقٌة نفسٌة ٌحاول اصحابها ان ٌؽطوا‬ ‫عاهاتهم الوجدانٌة بإعبلن االلحاد السوقً‪.‬‬ ‫وكما ٌقول المفكر الموسوعً عباس محمود العقاد فً كتابه «عقابد المفكرٌن فً‬ ‫القرن العشرٌن» عند حدٌثه عن اسباب اإللحاد الخمسة ٌذكر منها مشكلة الشر فً‬ ‫الكون‪ ،‬وهً قضٌة قدٌمة جدٌدة‪ ،‬وٌضع مشكلة الشر فً كتابه «حقابق االسبلم‬ ‫وأباطٌل خصومه» فً صدارة الشبهات وأكبرها التً تعترض عقول المتشكلٌن‬ ‫والمنكرٌن‪ ،‬وٌناقشها مناقشة جادة‪ ،‬وٌخلص الى القول‪« :‬ولٌس الشر إذاً مشكلة‬ ‫كونٌة وال مشكلة عقلٌة‪ ،‬إذا اردنا بالمشكلة انها شًء متناقض َعصًّ على الفهم‬ ‫واالدراك‪ ،‬ولكنه فً حقٌقته مشكلة الهوى االنسانً الذي ٌرفض األلم وٌتمنى ان‬ ‫ٌكون شعوره بالسرور ؼالبا على طبابع االمور‪.

‬‬ ‫ٕٕ٘‬ .‬‬ ‫وفً رأًٌ ان ؼالب من ٌلحدون او ٌشكون باالٌمانٌات قوم حساسون شفافون‬ ‫ٌعتقدون ان هللا ال ٌعبؤ بآالم البشر ثم تطور تفكٌرهم الى ان انتهوا الى عدم وجود‬ ‫هللا‪ ،‬وهذا ما كان ٌعٌشه الملحد او البلادري الحزٌن هاملتون ‪ Hamelton‬صاحب‬ ‫كتاب «الجوهر الجدٌد للمسٌحٌة ‪»...‫منذ عهد بعٌد من ٌإمنون وٌكفرون وفق ما ٌصٌبهم من عسر وٌسر (ومن الناس من‬ ‫ٌعبد هللا على حرؾ‪ ،‬فإن أصابه خٌر اطمؤن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه‬ ‫خسر الدنٌا واآلخرة ‪)..‬قلٌبل‬ ‫من التؤمل والوقوؾ مع الذات وترتٌب االفكار سٌعود الوعً‪.‬سورة الحج آٌة (ٔٔ)‪ .‬‬ ‫لست ٌابسا من المحبطٌن الذٌن اختاروا السخط على الدٌن تعبٌرا عن ازماتهم‪ ..‬وهً قضٌة أشبعها‬ ‫علماء العقابد القدماء بحثا ودرسا‪ ،‬وألستاذ الدراسات العلٌا فً دار العلوم الدكتور‬ ‫الجلٌند كتاب موسع ٌحلل فٌه موقؾ المدارس الكبلمٌة االسبلمٌة عن مشكلة الشر‪.‬وانظر تمام المناظرة فً الفصل السابع‬ ‫من كتابه‪.‬وفً ظنً ان مشكلة هإالء لٌست صعبة‪ ،‬فقط‬ ‫ٌحتاجون فك االلتباس فً معرفة الصورة الكلٌة لمفهوم الحٌاة والدٌن معا وقراءة‬ ‫متكاملة لكتاب الوجود‪ ،‬وقد عالج ندٌم الجسر بشكل مركز من دون تطوٌل هذه‬ ‫المشكلة فً كتابه قصة االٌمان بٌن العلم والفلسفة والقرآن بعد ان ساق كبلما فً‬ ‫ؼاٌة الحكمة والبٌان والمنطق للجاحظ فً مشكلة الشر واآلالم‪ ،‬وللبوطً اجابة مفٌدة‬ ‫فً كتابه من الفكر والقلب تحت عنوان «مسؤلتان وجوابهما»‪ ...

.‬‬ ‫والمإلؾ هو محمد بن سٌرٌن من التابعٌن الذٌن ادركوا الصحابة ونسمع عن جمع‬ ‫منهم كابن عباس وؼٌره‪ ،‬وتوفً عام ‪ (120‬هـ)‪ .‬‬ ‫الزمٌل االستاذ عدنان فرزات كتب مقاال طرٌفا فً الصفحة الثقافٌة بجرٌدة «القبس»‬ ‫عن كتاب وقع بٌد احد اقربابه فاكتشؾ التزوٌر والدجل على المإلؾ واالستخفاؾ‬ ‫بعقول الناس‪ ،‬واشار الزمٌل فرزات فً آخر مقاله بانه حول الكتاب إلى كاتب هذه‬ ‫السطور لحسن ظنه بً على اعتبار انً اقرب منه إلى موضوع الكتاب ووصلنً‬ ‫الكتاب الفضٌحة!! فتعالوا لنتعرؾ العلى الكتاب ولكن على المستوى الثقافً الهابط‬ ‫الذي حل بعالم المعرفة‪...‬واذا فتحت هذا الكتاب لتقرأ كٌؾ‬ ‫ٌفسر ابن سٌرٌن االحبلم وطرٌقته فً فك الرموز فانك ستصدم بماذا؟ تخٌّل معً‬ ‫رجل ادرك الصحابة ومات فً اوابل القرن الهجري الثانً ٌفسر اآلتً وانا سؤنقل‬ ‫لكم حرفٌا موضوعات االحبلم‪.‬‬ ‫‪ٕٕٙ‬‬ ..‬‬ ‫عنوان الكتاب (تفسٌر االحبلم البن سٌرٌن) المكتبة الحدٌثة للطباعة والنشر ‪-‬‬ ‫بٌروت‪.‬‬ ‫أركٌلة‪ ،‬جواز سفر‪ ،‬برقٌة‪ ،‬باص (حافلة)‪ ،‬بارومتر‪ ،‬البورصة وسوق االسهم‪ ،‬تلفون‬ ‫ هاتؾ ‪ -‬محمول‪ ،‬انسان آلً‪ ،‬دراجة بخارٌة (موتوسٌكل)‪ ،‬كهربـاء‪ ،‬كـاكـــاو ‪-‬‬‫شوكوال ‪ -‬حلوٌات‪ ،‬بٌرسكوب( منظار االفق)‪ ،‬آلة تصوٌر‪ ،‬صور فوتوؼرافٌة‪،‬‬ ‫ثبلجة‪ ،‬تدلٌك‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دجل فً معرض الكتاب !‬ ‫ٌوم االربعاء المقبل ٌفتتح معرض الكتاب الدولً فً الكوٌت‪ ،‬ومعارض الكتب تمثل‬ ‫اروع سٌاحة لعشاق المعرفة‪ ،‬واذا الناس ٌشعرون بالمتعة فً قضاء االوقات بٌن‬ ‫السلع التجارٌة فً االسواق والمجمعات الضخمة التً تبهر المتبضعٌن بما تجعلهم‬ ‫ٌشترون ما ال ٌحتاجون ان كانوا ممن ٌملك المال او ٌتحسرون ان كانوا ممن ٌعانً‬ ‫االفبلس‪ ،‬فإن عشاق الكتب ٌذبون فً المعرفة وٌبذلون لها المال والوقت واالهم‬ ‫الجهد العقلً والتفاعل النفسً‪ .. ،‬هذه بعض موضوعات االحبلم التً نسجها المإلؾ زورا وبهتانا‬ ‫البن سٌرٌن احد ابرز علماء التابعٌن الصلحاء‪.‬اعرؾ من ٌستدٌن الكثٌر من المال من اجل اقتناء‬ ‫المراجع والمصادر من اجل الحقٌقة التً ٌبحث عنها وٌسهر للوصول الٌها‪..

ٖ ،‬شكك« ٌردكلمان» فً «تارٌخ االدب العربً»‬ ‫ٔ‪ ٕ٘٘/‬نسبة الكتاب البن سٌرٌن وذكر االستاذ ابراهٌم صالح فً مقدمة «تعبٌر‬ ‫الرإٌا» البن قُتٌبة ان الكتاب لعبدالملك بن محمد الحزكوشً النٌسابوري الشافعً‬ ‫ابوسعد الواعظ توفً (‪ ٗٓ7‬هـ)‪ .‬‬ ‫سؤلونً مرات هل تفسر احبلماً؟ فؤقول ال الننً مختصٌ بالٌقظة‪ ،‬اما لماذا تكثر‬ ‫االحبلم لدى هذه االمة النها امة طوٌلة النوم والسبات!! من صفحة (ٔ‪ٌ )ٕٙ‬فسر‬ ‫المإلؾ من رأى فً المنام مهرجا‪ ،‬واقول وهل بعد هذا التهرٌج تهرٌج!! ارجو من‬ ‫االخوة االفاضل القابمٌن على معرض الكتاب التنبه إلى هذا الكتاب المفضوح وامثاله‬ ‫من العبث بعقول الزابرٌن‪.ٕ ،‬‬ ‫تكلم ابن خلدون عن تعبٌر الرإى ومن ألؾ فٌه‪ ،‬ومع ذكره المامة ابن سٌرٌن فً‬ ‫الرإى اال انه لم ٌذكر له كتابا‪ .‬والمسؤلة لها بعد آخر اوال هو التزوٌر على العلم‬ ‫والتارٌخ واالساءة لبلموات بطرٌقة سخٌفة‪ ..‬ان ما نراه ونسمعه من ازدهار ثقافة‬ ‫االحبلم وتفسٌرها مع خروجها عن منطق الشرع والعقل مإشر على ؼٌبة الوعً ‪..‬ان صدور هذا‬ ‫الكتاب وتداوله فً االسواق دلٌل ؼٌاب الوعً لٌس لدى العوام بل لدى اصحاب‬ ‫المكتبات وسهولة تفشً االكاذٌب‪ .‬ثم توج المإلؾ دجله بتفسٌر‬ ‫حلم الرقص ص ٗٗٔ ولم ٌكتؾ بالكبلم التافه الفارغ لكن رسم فتاة ترقص!!! ماذا‬ ‫نسمً هذا السقوط؟ والعجٌب ان كتاب تفسٌر االحبلم البن سٌرٌن من اكثر الكتب‬ ‫مبٌعا فً المعارض ما ٌدلك على الحالة النفسٌة والعقلٌة التً تعٌشها شعوبنا المؽٌبة‪،‬‬ ‫وهذا الكتاب تعبٌر المنام او تفسٌر االحبلم ال تصح نسبته البن سٌرٌن لبلدلة التالٌة‪:‬‬ ‫ ‪1‬لم ٌذكر كل من ترجم البن سٌرٌن ان له كتابا فً تعبٌر المنام‪ ،‬واول من ذكر‬‫ذلك ابن الندٌم فً «الفهرست» توفً سنة (‪ ،)ٖ٘8‬وهو لٌس حجة فً ما ٌقول‪.....‬‬ ‫‪ٕٕ7‬‬ .....‫وٌبدو ان مإلؾ الكتاب (المزور) من عشاق الموسٌقى والرقص‪ ،‬الحظت ذلك من‬ ‫خبلل تكرار االحبلم التً تتعلق بآالت الطرب وفنون الموسٌقى‪ ،‬ففً صفحتً ٓٔ‪،‬‬ ‫ٖٕ عن( أرؼن) وصفحة ٖٕ اوركسترا فرقة موسٌقٌة‪ ،‬وصفحة ٘ٗ بٌانو و‪ٗ8‬‬ ‫تؤلٌؾ موسٌقً و٘٘ ترنٌمة ٕٖٕ كمان آلة موسٌقى‪ .‬فاذا كان الكتاب االصلً المتداول فً االسواق‬ ‫لٌس من تؤلٌؾ ابن سٌرٌن فكٌؾ ٌكون هذا الكتاب الجدٌد الملًء بما عرضته علٌكم‬ ‫من موضوعاته العصرٌة وتفسٌرها العام الفاشل ٌكون البن سٌرٌن‪ ...

...‬وأكتفً هنا باالشارة الى حادثة‬ ‫تمثال (بُوذا) فً بامٌان فً أفؽانستان (قبل ثمانً سنوات) بالتحدٌد فً مارس ٕٔٓٓ‬ ‫عندما قامت طالبان بتدمٌر التمثال وكٌؾ اعتبر المجتمع الدولً تدمٌره خسارة‬ ‫للبشرٌة وجناٌة ال تؽتفر ‪.‬وصورة للهمجٌة المعاصرة‪.‬وكؤن برنامج االعتداءات على‬ ‫مقدساتنا برنامج ٌسعى لتحطٌم الروح المعنوٌة لئلنسان المسلم وتهٌبته لقبول االهانة‬ ‫‪ٕٕ8‬‬ .‬‬ ‫والحظ معً وقارن هذه الثقافة القانونٌة الدولٌة كٌؾ تتعامل مع انتهاك المقدس اذا‬ ‫كان هذا المقدس ٌخص المقدسات االسبلمٌة تحدٌداً والذي ٌبدو أنها اعتداءات‬ ‫ممنهجة بشكل تصاعدي تحت تبرٌرات مختلفة‪ ..‬‬ ‫لذا فإن البشرٌة اتفقت لتحقٌق مصلحتها العامة على قوانٌن وقواعد دولٌة ومدنٌة‬ ‫قدٌمة ومعاصرة تإكد من خبللها على احترام مقدسات الدول والشعوب فً حاالت‬ ‫السلم والحرب‪ .‬‬ ‫والتارٌخ القدٌم والمعاصر والحدٌث ٌشهد على ثورات وصراعات بل وحروب‬ ‫طاحنة ومعارك دامٌة نشبت بٌن الناس والدول السباب ارتبطت بإهانة أو االعتداء‬ ‫على مقدسات اآلخرٌن‪..ٔ8‬الخ وبنا ًء على ذلك فإن جمٌع‬ ‫مقدسات االدٌان والشعوب على امتداد األرض تحظى بالرعاٌة والحماٌة وتجد جمٌع‬ ‫المنظمات الحقوقٌة والعلمٌة تستنفر كل طاقاتها القانونٌة والعلمٌة لحماٌتها ومعاقبة‬ ‫من ٌتعرض لها ‪..‬اتفاقٌة «الهاي» لعام ٗ٘‪ ٔ9‬واالعبلن العالمً لحقوق اإلنسان‬ ‫الصادر عام ‪ ،ٔ9ٗ8‬الملحقان االضافٌان التفاقٌة «جنٌؾ» الرابعة الموقعان العام‬ ‫‪ ،ٔ977‬اتفاقٌة «فٌٌنا» لعام ٖ‪ ٔ98‬بشؤن خبلفات الدول من الممتلكات ‪ -‬المعاهدات‬ ‫التارٌخٌة المعنٌة بحماٌة المدن المقدسة واحترام دور العبادة كمعاهدة بارٌس ‪ٔ8٘ٙ‬‬ ‫ومعاهدة برلٌن ‪ ٔ878‬والفرمان العثمانً ٕ٘‪ .‫خواطر قلم ‪ /‬قداسة «البابا» و«األقصى» وحكام العرب !!!‬ ‫من الطبٌعً أن تدافع الشعوب واألمم عندما ٌعتدى على حقوقها أو ما ٌمثل أهمٌة‬ ‫لكٌانها الوجودي أو االعتبار وٌصل الدفاع إلى حد التضحٌة باألرواح فً سبٌل‬ ‫األرض والعرض والمال والنفس والرموز‪ ،‬إال أن الشًء «المقدس» ولكل أُمة‬ ‫مُقدساتها ‪ٌ -‬ظل األهم واألخطر على االطبلق الرتباطها العقدي والروحً فً حٌاة‬ ‫تلك األمم‪.‬والشواهد على ذلك كثٌرة جداً‪ .

‬فبل تصدقوا أكذوبة الحقوق العولمٌة فإذا كان األقصى‬ ‫مقدسا عند المسلمٌن‪ ،‬لكن ذات البابا عندهم أكثر قداسة‪ ،‬ولماذا العجب ونحن نرى‬ ‫برود أكثر أنظمتنا العربٌة لما ٌجري من إجرام الصهاٌنة‪.‫لدٌنه بشكل بارد وتطبٌعه على ذلك ومن الشواهد على ذلك وطء المصحؾ باألقدام‬ ‫ورمٌه فً المراحٌض فً معسكر ؼوانتانامو واعتبروا ذلك أخطاء فردٌة‪ ،‬رسم‬ ‫الرسول صلى هللا علٌه وسلم بصور مسٌبة للؽاٌة واعتبر ذلك حرٌة رأي‪ ،‬حتى‬ ‫أوروبا العلمانٌة لم تسلم من تحوٌل المساجد والمقابر الى كنابس ومراقص ودور‬ ‫للسٌنما فً مدٌنة (سالونٌك) فً الٌونان‪ ،‬ولقد شاهد العالم (مسجد البابوي) فً الهند‬ ‫ٌهدم على ٌد الهندوس لعام ٕ‪ ٔ99‬لٌبنى مكانه معبد لآللهة (راما) عندهم‪ ،‬والٌوم‬ ‫ٌتعرض الحجاب برمزٌته لهجمة وقحة فً الؽرب نرى صداها فً عالمنا العربً‬ ‫واالسبلمً‪ .‬والسلسلة لن تنتهً‪ ....‬‬ ‫ألم تبلػ مكانة بعض حكامنا درجة من تقدٌس ذاته بما ٌفوق قداسة األقصى؟!‬ ‫‪ٕٕ9‬‬ ...‬بٌد أن ما ٌحدث لؤلقصى وفً األقصى للمقدس‬ ‫وأهله على مرأى من العالم ٌعكس ازدواجٌة فكر الحداثة والعلمانٌة الؽربٌة األنانٌة‬ ‫المسٌّسة بلعبة المصالح من جهة وعقٌدة الشرق المستعبد الذلٌل والؽرب المالك‬ ‫المتمدن فحقوق االنسان ما هً اال أدوات ووسابل تماما ً كإسرابٌل فً المنطقة لتحقٌق‬ ‫األهداؾ السٌاسٌة الكبرى‪ ..

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فندق‪ .‬‬ ‫بعدها خرج من ؼرفة (‪ )ٔٓٙ‬احد المسإولٌن هدأ التوتر وقال سٌؤتٌكم حقكم كامبلً‪.....‬‬ ‫•التعلٌق‪ :‬نحن نعلم ان فنادق الكوٌت مقارنة بفنادق‬ ‫دول الجوار تعانً من ركود ولوال اسعاؾ الحكومة لها لكان حالها اكثر سوءاً‪ ،‬فعلى‬ ‫االقل أن ٌعوضوا العجز بحسن المعاملة‪.‬الخ‪ ،‬فهل ٌعقل فندق بهذا المستوى المتقدم تكون ادارته‬ ‫بهذه الرفاشة‪ ،‬وسوء األدب واالستهتار بالمواطنٌن الذٌن اختاروه مكانا لحفلهم‬ ‫ٖٕٓ‬ ..‬سرقات وزندقة !!‬ ‫فً تمام الساعة ٖٓ‪ 83‬مساء ٌوم االربعاء الماضً وفً مكتب مدٌر الحفبلت (ع)‬ ‫وفً ؼرفة رقم (٘ٓٔ)‪ ،‬صرخ مدٌر الحفبلت فً وجوه النساء الكوٌتٌات المشتكٌات‬ ‫على سارقات هداٌا حفل االستقبال من ذهب واموال قاببل‪ :‬انا ما اخاؾ هللا وبتحداه!!!‬ ‫حصل هذا بعد ان قالت ام العروس للمدٌر لقد رأٌت العامبلت ٌفتحن اكٌاس الهداٌا‪،‬‬ ‫وحددت العاملتٌن اآلسٌوٌتٌن من ضمن المجموعة الموجودة لخدمة الحفل المقام فً‬ ‫فندق (‪ ،).‬‬ ‫ومن ذلك الوعد ‪ ،ٕٓٓ9/ٔٓ/ٕ8‬إلى الٌوم لم ٌستجد شًء وللعلم المسروقات كانت‬ ‫فً ٌوم الحفل ٕٗ‪ ،ٕٓٓ9/ٔٓ/‬وقد ذهبت األم وابنها فً اللٌلة نفسها (ٖ )فجرا‬ ‫وقدموا شكوى للفندق‪.‬‬ ‫ومن المعروؾ ان كل المإسسات ذات االتصال والتواصل االجتماعً المباشر تقوم‬ ‫بدورات تدرٌبٌة لموظفٌها سواء كانت خطوطا ً جوٌة( دورات الموظفٌن)‪( ،‬موظفو‬ ‫االتصاالت) (الشإون)‪ ..‬وأكد تحدٌد هاتٌن اآلسٌوٌتٌن عدة نساء من اقارب العروس ممن ُكنّ فً‬ ‫الحفل‪ ،‬فماذا كان رد فعل االدارة؟ قال المدٌر انا عندي شؽل والعامبلت عندهن‬ ‫اشؽال وافعلوا ما بدا لكم واذهبوا إلى المخفر!!‬ ‫قالت االم لقد حددنا لك العامبلت‪ ،‬وانتم ادارة‪ ،‬ال تستطٌعون المساءلة‪ ،‬اذا كٌؾ‬ ‫تدٌرون الفندق‪ ،‬سندعو هللا ان ٌنصفنا منكم فقال بتبجّ ح‪ ،‬روحً ادعً هللا وانا ما‬ ‫بخاؾ من هللا بطرٌقة عصبٌة وعالٌة الصوت وامام بعض الموظفٌن والمواطنٌن‪،‬‬ ‫فردت علٌه السٌدة قابلة بهذه الطرٌقة انت تتحدى هللا! قال اٌه بتحدى هللا‪ ،‬وؼضب‬ ‫ولدهم عندما رأى سوء ادب المدٌر مع النساء‪ ،‬فقال له ال تقل ادبك وال ترفع صوتك‬ ‫على النساء‪ ،‬فقال لن افعل شٌبا ً وافعلوا ما بدا لكم‪ ،‬وامر العامبلت الـ )‪ (12‬للذهاب‪.

‬‬ ‫ٖٕٔ‬ .‫بؤموالهم ولٌس بصدقات وكرم مدٌر فندق فاشل ال ٌصلح ان ٌدٌر بقالة متنقلة على‬ ‫الخط السرٌع!‬ ‫ألم ٌكن بوسع ادارة الفندق بالحكمة والكلمة الطٌبة التً ٌحسنها عامة الناس ان‬ ‫تستوعب ضٌوؾ فندقهم من الشاكٌات على سارقات الهداٌا فً ذات الفندق‪ ،‬واخٌرا‬ ‫اذا كان المدٌر قد تعود الجهر بالكفر باهلل امام الناس فً بلده‪ ،‬فهل ٌجوز له ان ٌكفر‬ ‫علنا امام الرجال والنساء عندنا‪ ،‬هل هذه هً مإهبلت وشهادات التدرٌب التً حاز‬ ‫علٌها هذا المخلوق حتى ٌتقلد منصب مدٌر‪ ،‬هل ٌرضى الفندق بهذا المستوى؟!‬ ‫•البٌانات موجودة لديّ وأصحاب العبلقة على استعداد لبلفادة بما ٌحقق العدل‪.

‬وهو‪ :‬هل من كتاب‬ ‫جٌد تنصحنً بقراءته؟! صعوبة السإال تكمن فً بساطته‪ ،‬فالجواب ٌقتضً معرفة‬ ‫اهتمامات السابل العلمٌة‪ ،‬مٌوله فً القراءة‪ ،‬وعن اي موضوع علمً ٌسؤل‪ ،‬وما‬ ‫تخصصه أدبً ام علمً‪ ،‬ثم من قال انً استطٌع تحدٌد ما ٌصلح لهذا او لذاك ومع‬ ‫ذلك سؤرشح مجموعة كتب مبعثرة للقراءة وهذا اجتهاد ارجو ان ٌحوز رضا‬ ‫البعض‪...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كتاب دسم فً معرض الكتاب‬ ‫فً تمام الساعة (ٔٔ) ظهرا فً االسبوع الماضً ذهبت الى معرض الكتاب الدولً‪،‬‬ ‫وما ان وصلت قرب مدخل ارض المعارض جهة جامعة الخلٌج رأٌت السٌارات من‬ ‫شدة الزحام قد امتدت الى خارج اسوار ارض المعارض‪ ،‬ففرحت إلقبال الناس على‬ ‫الكتب فً ظل اكتساح ثقافة الصورة‪ ،‬ومنافسة التجول ؼٌر الرشٌد عبر النت وؼلبة‬ ‫قراءة ما هو مثٌر على حساب ما هو مفٌد ولكنً عندما اقتربت من صاالت ارض‬ ‫المعارض واذا بالمفاجؤة ان الزحمة والتدافع لم ٌكن من اجل الكتب وإنما من اجل‬ ‫التسوق فً معرض المنتجات السورٌة االستهبلكٌة!!!‬ ‫وأسفت بعد زٌارات عدة لمعرض الكتاب شكوى دور النشر من قلة االقبال‪ ،‬ولذلك‬ ‫اسباب كثٌرة‪ ،‬ولنفترض ان منع كثٌر من الكتب عبر الرقابة احد هذه االسباب‪،‬‬ ‫ولكنً كمراقب ومواطن لم اشعر بؤن هناك دعاٌة اعبلنٌة كافٌة أو الفتة لهذا‬ ‫المعرض السنوي‪ ،‬اٌن نحن من اٌام الثمانٌنات التً ما كنا نمر فً شارع اال وتبادرنا‬ ‫لوحات االعبلن للمعرض بما ٌنافس كل اعبلنات السلع بشتى انواعها‪ ،‬عموما الٌوم‬ ‫السبت آخر اٌام المعرض الحزٌن وبودي ان اساهم فً الحث على القراءة بما اراه‬ ‫نافعا لمستوٌات ثقافٌة متعددة‪ ،‬وكثٌرا ما احار امام سإال محرج ومربك ٌعترضنً‬ ‫فً الشارع‪ ،‬فً المعرض‪ ،‬فً الكلٌة‪ ،‬فً الطابرة‪ ،‬فً السوق‪ .‬‬ ‫المإلؾ خرٌج هارفرد‪ ،‬وساعده على تؤصٌل قضاٌاه المطروحة انه خبر النظام‬ ‫ٕٖٕ‬ ..‬‬ ‫أظن ان من اهم كتب المعرض‪ ،‬كتابات عبدالحً زلوم الذي اصدر كتابا صار‬ ‫مصدرا لوعً الكثٌرٌن بما وراء االسباب الظاهرة من الصراعات السٌاسٌة‬ ‫واالقتصادٌة أال وهو كتاب « ُ‬ ‫نذر العولمة»‪ ،‬وأثار الكتاب اهتماما ً بالؽا لدى المثقفٌن‬ ‫المختصٌن‪..

‫االمٌركً ألكثر من نصؾ قرن كما عمل مع العدٌد من الشركات ؼٌر القُطرٌة فً‬
‫الوالٌات المتحدة وأوروبا كما عمل مستشارا عالمٌا فً قطاع النفط وله ستة مإلفات‬
‫فً االقتصاد السٌاسً‪ ،‬كتابه الجدٌد «أزمة نظام ‪...‬الرأسمالٌة والعولمة فً مؤزق»‪،‬‬
‫صدر عام ‪ ،ٕٓٓ9‬لن ٌُستوعب اال اذا قرأت قبله نذر العولمة‪ ،‬الذي بذل فٌه المإلؾ‬
‫جهدا جعله ٌعتكؾ على االرشٌؾ السٌاسً والحربً واالقتصادي فً الكونؽرس‬
‫سنٌن عدة فً كتابه الجدٌد ازمة نظام ٌكتب فصبل بعنوان« باراك أوباما وإٌهود‬
‫باراك‪ :‬ال فرق»‪ٌ ،‬علق فٌه على آمال السذج من شعوبنا المقهورة بالتفاإل بربٌس‬
‫دون وعً ٌشخصه وال بالنظام العام الذي تقوم علٌه االمبراطورٌة االمٌركٌة‪.‬‬
‫ولعبد الحً زلوم مإلفات عدة بعضها اظنه ممنوعا ً مثل كتاب« ‪:‬امبراطورٌة الشر‬
‫الجدٌدة‪ :‬االرهاب الدولً ضد االسبلم» وله كتاب «حروب البترول الصلٌبٌة والقرن‬
‫االمٌركً الجدٌد» وكتاب «امٌركا بعٌون عربٌة» و«امٌركا اسرابٌل الكبرى»‬
‫جمٌعها طبع المإسسة العربٌة للدراسات والنشر ‪ -‬بٌروت‪.‬‬
‫•واآلن أسرد بعض الكتب دون تفصٌل وال تعلٌق مما رأٌته فً المعرض بعضها‬
‫لؤلسرة وبعضها للشباب وبعضها للجمٌع‪ ...‬فً آخر ٌوم لمعرض الكتاب‪:‬‬
‫كتاب «الفردوس المستعار والفردوس المستعاد »للدكتور احمد خٌري العمري‪ ،‬هذا‬
‫المإلؾ الذي بدأت مإلفاته تؤخذ انتشارا وقبوال وأخذاً ورداً ألسباب سنشرحها الحقا‬
‫ال سٌما بعد نفاد كتابه «البوصلة القرآنٌة »وؼٌره من الرسابل الذكٌة‪ ،‬نشر دار الفكر‬
‫ دمشق‪ ،‬وكتاب «الحب فً القرآن ودور الحب فً حٌاة االنسان» للدكتور البوطً‪،‬‬‫نشر دارالفكر‪ ،‬وللدكتور محمد ثوٌنً كتاب جدٌد بعنوان «األسرار التسعة فً تربٌة‬
‫االبناء» وٌعتبر الكتاب تؤصٌبل للقاعدة االولى لكل من ٌرٌد التعاون مع اآلخرٌن‬
‫بقواعد نفسٌة وتربوٌة واجتماعٌة فً فن التعامل مع البنٌن والبنات ‪ -‬طبع دار اقرأ‬
‫بالكوٌت‪ ،‬كما اصدرت الدار نفسها (اقرأ) مجموعة كتب تربوٌة بإخراج جمٌل‬
‫ومخدوم مثل‪« :‬كٌؾ تصنع من طفلك نجما» تؤلٌؾ المربً عبدالحمٌد الباللً‬
‫وكتاب آخر« االبتكار طعم آخر للحٌاة» وللدكتور جاسم المطوع كتاب لؤلجٌال‬
‫«علماء رؼم التحدي»‪ ،‬ولسلمان الكندري «حٌاتك بلون مختلؾ‪».‬‬
‫•فً ظل صراعنا االسبلمً مع الصهاٌنة نحن فً حاجة الى توعٌة عمٌقة بلؽة‬
‫ٖٖٕ‬

‫العصر مع التبسط ؼٌر المخل كً ال ُتؽتال الذاكرة وهنا تؤتً اهمٌة كتاب «فلسطٌن‬
‫التارٌخ المصور» و«الٌهود الموسوعة المصورة» للدكتو طارق سوٌدان‪ ،‬نشر‬
‫شركة االبداع الفكري ‪ -‬الكوٌت‪.‬‬
‫•مكتبة العبٌكان فً الجناح السعودي منع لها كتاب «موت الؽرب» لكن ٌمكن اقتناء‬
‫كتاب جدٌد ترجموه بعنوان «انتحار الؽرب »لكً نفهم اآلخر بمنطقه هو!!‬
‫•وللعالم الجلٌل استاذنا الدكتور عمر سلٌمان االشقر كتاب جدٌد عن صراعنا مع‬
‫الصهاٌنة رإٌة شرعٌة تارٌخٌة استقرابٌة بعنوان «ولٌتبروا ما علوا تتبٌرا»‪ ،‬نشر‬
‫دار النفابس ‪ -‬االردن‪ ،‬كما اصدر كتابا عن ذكرٌاته العلمٌة بعنوان« صفحات من‬
‫حٌاتً»‪ ،‬للدار نفسها‪.‬‬
‫وفً المعرض الجناح الكوٌتً مكتبة «انجار للنشر والتوزٌع»‪ ،‬مهتمة بالتنمٌة‬
‫البشرٌة‪ ،‬فٌها كتب الدكتور بشٌر الرشٌدي مثل «كٌؾ تواجه احداث الحٌاة» وقد‬
‫عرضته فً برنامجً الرمضانً فً حلقة مهند ابودبة الكفٌؾ السعودي العبقري‬
‫وكتب كثٌرة اخرى‪ ...‬ولمن اراد ان ٌعرؾ مثاال للقارئ النهم والناقد الفذ‪ ،‬والباحث‬
‫عن الحقٌقة بجلد فلٌقرأ كتاب «رحلتً الفكرٌة فً الجذور والبذور والثمر »للراحل‬
‫عبد الوهاب المسٌري الماركسً المادي سابقا والمإمن بٌقٌن عقلً الى ان لقً ربه‬
‫وأخٌرا اظن ان كتاب «أزمة نظام» لعبد الحً زلوم أدسم كتاب واقعً فً‬
‫المعرض‪.‬‬

‫ٖٕٗ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الهاشم ٌتحدى‪ ...‬والقطرٌون ٌرحبون !‬

‫ما كان بودي أن أضمن الموضوع (األزمة) بذكر األسماء‪ ،‬ولكن الحدث ٌفرض‬
‫تفاصٌله ‪...‬األسماء‪ ...‬األماكن‪ ...‬التارٌخ‪ ...‬قبل شهر كنت فً العاصمة القطرٌة‬
‫(الدوحة)‪ ،‬وبٌنما كنت مع بعض األصحاب نحتسً الشاي فً فندق الشٌراتون‪ ،‬تقدم‬
‫الًّ شاب قطري فً منتصؾ العقد الثالث من عمره‪ ،‬ورحب بً بحرارة وحفاوة‬
‫وقال إنك كنت تزور والدي فً جدة أٌام دراستك فً جامعة «أم القرى» بمكة‬
‫المكرمة‪ ،‬فعرفت ان والده حسن الؽانم القنصل القطري فً جدة‪ ،‬وكان دٌوانه عامراً‬
‫والزٌارات متبادلة بٌن القناصل وكنا نتردد علٌهم‪ ،‬وكان نعم الرجل‪ ،‬وهو اآلن وزٌر‬
‫العدل القطري‪ ،‬وهذا الشاب عبدهللا بن حسن الؽانم ابنه‪ ،‬الذي إذا رأٌته ال تشعر اال‬
‫بالحٌوٌة واألمل مع جمٌل الخلق والتواضع‪ ،‬ولم أكن أعلم ان هذا الظاهر ٌخفً‬
‫وراءه قصة حزٌنة‪ ،‬فعبدهللا بن حسن الؽانم شاب أصٌب بداء )‪ (M.S‬وهو مرض‬
‫ٌصٌب األعصاب وله اعراض تختلؾ بدرجاتها وأنواعها من شخص آلخر‪ ،‬منها‬
‫العمى الموقت فالمصاب قد ٌمر علٌه (ٓٔ) دقابق من انعدام الرإٌة‪ ،‬وٌصٌب‬
‫البعض بالعقم ونوبات عصبٌة متنوعة‪ ،‬والشلل‪ ...‬الخ‪.‬‬
‫علمت من عبدهللا بن حسن الؽانم أنه مصاب بمرض )‪ (M.S‬وأنه طاؾ مستشفٌات‬
‫الدنٌا من أمٌركا إلى أوروبا ولم ٌجد له عبلجاً‪ ،‬كل ما هنالك تدابٌر وقابٌة وتخفٌؾ‬
‫عن طرٌق تدرٌبات معٌنة‪.‬‬
‫حزنت علٌه لعلمً باآلالم التً ال تطاق عندما تزوره النوبات العصبٌة باللٌل‪ ...‬لكنه‬
‫صابر ومحتسب والعجٌب أنه لم ٌٌؤس ال من الشفاء وال من الحٌاة‪ ،‬فلوال إٌمانه‬
‫النهارت ارادته والستسلم أمام الببلء‪ ...‬الشاب عبدهللا بن حسن الؽانم ال ٌحدثك اال‬
‫وهو باسم المحٌا‪ ،‬وكلمة الحمدهلل تتخلل الجمل الهادبة التً تتقاطر من فمه‪ ...‬سؤلته‬
‫ما سبب المرض فقال حرب الخلٌج األخٌرة وآثار الدمار التً حلت بالجزٌرة‬
‫العربٌة‪ ،‬والكوٌت لها نصٌب كبٌر من رواسب ومخلفات الحرب‪ ...‬وقال هل تعلم ان‬
‫عدد المصابٌن بمرض )‪ (M.S‬بلػ ٗٔ ألؾ حالة !!أما فً قطر فبلػ العدد ٓٓٗ‪.‬‬
‫وهنا عادت بً الذاكرة إلى قبل ٖ سنوات عندما استضافت قناة «الراي» فً برنامج‬
‫(وراء األبواب) ٘ مصابٌن بالمرض نفسه ودار حوار صرٌح‪ ،‬كما استضافت‬
‫ٖٕ٘‬

‫الدكتور شكري الهاشم للتعلٌق وطرح الرأي اآلخر مقابل من ٌموت من آثار الحرب‬
‫والمرض من انتشار هذا الداء الؽرٌب‪ ،‬سؤلنً عبدهللا بن حسن الؽانم ومن ٌكون‬
‫شكري الهاشم قلت له‪ :‬ضروري تتعرؾ علٌه‪ .‬لقد أصٌب بهذا الداء وحاول عبلجه‪،‬‬
‫ولكنه تجاوز الطب التقلٌدي وسافر ‪ -‬بعد ان كان عاجزاً مشلوالً ‪ -‬إلى الهند (دلهً)‬
‫وأشار علٌه بروفٌسور هندي بؤن العبلج ٌتطلب العزلة والتركٌز‪ ،‬فسافر الهاشم إلى‬
‫الصٌن‪ ،‬ومنها إلى جبال التبت (قرٌة المبلوي) وانقطع فٌها شهورا ٌعالج بالرٌاضات‬
‫الخاصة واالعشاب وما ال أعلم وكانت رحلة شفاء من أروع ما ٌمكن كما ٌصفها‬
‫لكل من ٌسؤله عنها‪ ،‬فعاد ٌمشً على قدمٌه بكامل صحته‪.‬‬
‫والجمٌل فً شكري الهاشم انه اخذ الماجستٌر من أمٌركا فً علوم البٌبة وكانت‬
‫دراسته عن (االضطرابات العصبٌة بسبب الملوثات البٌبٌة) وأكمل الدكتوراه من‬
‫أمٌركا فً التخصص ذاته‪ ،‬وحتى البكالورٌوس كان من هناك‪ .‬وقد فتح فً الكوٌت‬
‫(مكتب المستشار الدولً للتؽذٌة الدوابٌة) وهو ٌقول أنا لست طبٌبا أنا صاحب تجربة‬
‫وتخصص من أثر الملوثات البٌبٌة على صحة اإلنسان واقدم استشارات‪ ،‬وقد اختٌر‬
‫مستشاراً فً شإون البٌبة فً البرلمان الكوٌتً‪ ...‬أٌن التحدي فً ما نقول ونكتب عن‬
‫الزمٌل شكري الهاشم؟! والجواب ان الدكتور شكري ٌرى ان التلوث فً الكوٌت‬
‫شًء مرعب ‪...‬مدمر‪ ...‬أخطر من كل شًء‪ ...‬فؤنت تستطٌع ان تتجنب وتهرب من‬
‫أي مواد ضارة‪ .‬أماكن ‪...‬طعام‪ ...‬مقتنٌات‪ ...‬الخ‪ .‬ولكن هل تستطٌع ان تهرب من‬
‫الهواء والتنفس؟! لٌس هذا مقام عرض المعلومات والوثابق والصور والرحبلت التً‬
‫ٌتحصن بها الهاشم فً كل حوار‪ ،‬لكنه ٌرى هناك صمتا أو تراخٌا فً كشؾ حجم‬
‫الجرٌمة المسكوت عنها جراء مخلفات الحرب األخٌرة وٌقول من ٌستطٌع ان ٌزور‬
‫اآللٌات العراقٌة المضروبة بالٌورانٌوم المنضب األمٌركً؟‪ ،‬انها من منطقة أم‬
‫القواطً شمال الجهراء على رقعة ملٌون متر مربع محروسة بسٌطرة أمٌركٌة‬
‫وتحوي آالؾ القطع!! فإذا أضفنا لها مصادر اخرى كالتسرب الؽازي والتلوث‬
‫البحري األخٌر فإننا محاصرون بالسموم جواً وبحراً وبراً‪.‬‬
‫لقد أبلؽت شكري الهاشم بؤن البعض ٌصفه بؤنه ٌبالػ وٌهول األمور فقال‪ :‬أنا ال‬
‫أتراجع اال أمام البراهٌن والحق وانقلها عنً أننً على اتم استعداد للظهور فً أي‬
‫‪ٕٖٙ‬‬

‫قناة للمناظرة والحوار مع أي جهة خاصة أو عامة سٌاسٌة أو حكومٌة من دون ان‬
‫ٌخبرونً بؤسماء الطرؾ اآلخر بشرط ان ٌكون الحوار على الهواء مباشرة لٌس‬
‫عندي أبواب مؽلقة وال خطوط حمراء‪ ...‬وقال‪ :‬ان )‪ (M.S‬من األمراض الصامتة‬
‫التً تحصد الناس دون ان تكون هناك احصابٌات دقٌقة‪.‬‬
‫عبدهللا بن حسن الؽانم عندما سمع منً هذا الكبلم مباشرة وعبر مهاتفة تلفونٌة الحقة‬
‫طلب منً أرقام الهاشم‪ ،‬ورحب به كل ترحٌب وقال سوؾ نستضٌفه بقطر ألن هناك‬
‫من هم أسوأ حاالً منً‪ ،‬أو نسافر الٌه فمرحبا ً به هنا وهناك‪...‬‬
‫أقول‪ :‬ان الكوٌت صارت مرتعا ً ألمراض متزاٌدة ومتنوعة سرطانات نوعٌة وبؤعداد‬
‫كبٌرة وما ال تعرؾ من األمراض والشك األسباب كثٌرة‪ ،‬ولكن أشدها ما ٌسببه هذا‬
‫التلوث المسكوت عنه‪ ،‬فالمسؤلة تحتاج حبلً ٌفوق حلول االستجوابات البرلمانٌة!!‬

‫‪ٕٖ7‬‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مطربة الرابْ ‪ ...‬تؽنً بالحجاب !!!‬

‫أمها فرنسٌة وأبوها ٌونانً‪ ،‬بدأت الؽناء عام ٗ‪ ٔ99‬وكانت فً الـٗٔ من عمرها‪،‬‬
‫واشتهرت فً فرنسا ‪ ٔ999‬وذاع صٌتها فً اوروبا منذ عام ٕٔٓٓ الى شهر‬
‫اكتوبر الماضً الذي فجرت فٌه خبر اشهار اعتناقها االسبلم‪ ،‬انها مؽنٌة الراب‬
‫الفرنسٌة (دٌامس) ‪ ٕ9‬عاما‪ ،‬بعد الشهرة الواسعة والمال الوفٌر‪ ،‬لكنها لم تجد‬
‫السعادة ولم تذق طعم الراحة‪ ،‬فالكامٌرات تطاردها كؤي فنانة مشهورة‪ ،‬فؤحست بؤنها‬
‫ادخلت السرور على اآلخرٌن ولكنها خسرت الشعور باالمن النفسً وفقدت معنى‬
‫الحٌاة‪ ،‬ووجدت فً كبلم شقٌق صدٌقتها الشاب المؽربً «عزٌز» عن االسبلم‬
‫مفتاحا الكتشاؾ الذات والدخول فً عالم جدٌد ٌجمع بٌن االمن النفسً واالمان‬
‫االجتماعً فؤسلمت فً اكتوبر ‪ ٕٓٓ9‬والتزمت العبادات وارتدت الحجاب الشرعً‪،‬‬
‫بل امتنعت عن مصافحة الرجال‪ ،‬واخذت تتردد على مسجد (جان فلٌٌه) فً بارٌس‬
‫ألداء الصلوات‪.‬‬
‫الحدث ذو دالالت عدٌدة‪ ،‬منها قدرة االنسان على االختٌارات المتعددة بل المتناقضة‪،‬‬
‫فاالنسان ٌتمٌز بهذه الخاصٌة الفردٌة‪ ،‬ولذا علٌنا ‪ -‬ال سٌما الٌابسٌن من انفسهم ‪ -‬ان‬
‫نشطب من قاموسنا النفسً والعقلً كلمة «ما أقدر» و«ال استطٌع»‪ ...‬والداللة‬
‫الثانٌة هً هذا التناقض بٌن الظاهر المكشوؾ والباطن المستتر بٌن ما ٌعلنه االنسان‬
‫من خبلل سلوكه ونشاطه وبٌن ما ٌعتلج وٌضطرب بٌن جوانحه وفً اعماق نفسه‪...‬‬
‫وهذا ٌؽلب على كثٌرٌن من المنتسبٌن لعالم الفن والفنانٌن العالمٌٌن المتقدمٌن‬
‫والمتؤخرٌن‪.‬‬
‫فمظاهرهم الفرح وباطنهم العذاب‪ ...‬وداللة ثالثة ان مؽنٌة الراب دخلت االسبلم‬
‫بصدق وقناعة لذا نراها مباشرة تطبق بشكل تلقابً حدٌث الرسول صلى هللا علٌه‬
‫وعلى آله وسلم‪« :‬قل آمنت باهلل ثم استقم»‪ ...‬قناعة ثم تطبٌق‪ ،‬فالمؽنٌة( دٌامس)‬
‫طبقت االسبلم على نفسها مباشرة‪ ...‬ألنها صادقة‪ ...‬قارن بٌن استجابتها الطبٌعٌة‬
‫اللتزامها باالسبلم‪ ،‬وبٌن ازدواجٌة ومزاجٌة كثٌر من بناتنا المستسلمات لما ٌملٌه‬
‫علٌهن «القرد االعظم للموضة فً فرنسا او اٌطالٌا او‪ »...‬حسب تعبٌر الفٌلسوؾ‬
‫عبد الوهاب المسٌري‪ ...‬واالخطر من ذلك عدم االكتفاء بالتفرٌط فً االلتزام بآداب‬
‫‪ٕٖ8‬‬

‫وأحكام وعبادات االسبلم من بعض المنتسبٌن الٌه‪.‬‬
‫وكلنا ٌفرط من باب الضعؾ البشري‪ ،‬ولكن التطاول على احكام االسبلم ومن ذلك‬
‫احكام الحجاب‪ ،‬امس بعد صبلة الجمعة ادركت ثلث الساعة االخٌر من «حوار‬
‫العرب» على قناة العربٌة‪ ،‬وكان موضوع التساإل الموجه للجمهور للتصوٌت علٌه‬
‫هو‪ :‬هل المرأة مساوٌة للرجل أم مكملة؟ وتعلٌقً فً ما ٌخص موضوع مقال الٌوم‬
‫هو ان مدٌر الحوار وجه سإاال عن الحجاب للوزٌرة المصرٌة السابقة مٌرفت‬
‫التبلوي وهٌفاء أبو ؼزالة عضوة المجلس فً االردن فاتفقت اجابتاهما على ان‬
‫الحجاب ال ٌمت لبلسبلم بصلة كما قالت هٌفاء‪ ،‬ولٌس من الواجبات كما تلفظت‬
‫مٌرفت !!!وهذا ما ذكرنً بمعركة الحجاب القرٌبة من البرلمان الكوٌتً والتً هً‬
‫صورة عن سلسلة معارك حول هذا الحكم الشرعً عالمٌا‪ ...‬ولم اكتب فً موضوع‬
‫الكوٌت مقاال واحدا وقتها ألننً تناولته بشكل تفصٌلً عدة سنوات من خبلل القلم‬
‫والتلفاز فً برنامج رمضان الماضً‪ ،‬وما ارٌد بٌانه ان ما قالته المشاركتان فً قناة‬
‫العربٌة هو تكرار لما قالته اقبلم انثوٌة وذكورٌة وبرلمانٌون رجال ونساء‪ ،‬اي انهم‬
‫لم ٌكتفوا بالصراع القانونً حول الزامٌة المرأة فً البرلمان بالحجاب‪ ،‬ولكنهم قفزوا‬
‫فً بادرة جدٌدة الى تكرار عبث وشعوذة الكتاب حسٌن احمد امٌن والمستشار سعٌد‬
‫العشماوي ونوال السعداوي ‪...‬وؼٌرهم كثٌر من تٌارات فكرٌة متنوعة‪ ...‬الذٌن‬
‫جاوزوا قاسم امٌن فً تحرٌر المرأة الذي اكتفى بكشؾ الوجه والكفٌن‪ ،‬لكنهم زعموا‬
‫أن الحجاب لٌس من الدٌن بالضرورة!! او انه فرض لظروؾ خاصة موقتة!! (انظر‬
‫تفنٌد هذا الوهم كتاب سقوط الؽلو العلمانً للدكتور محمد عمارة) وكتاب (العلمانٌون‬
‫والقرآن للدكتور صبلح ٌعقوب ٌوسؾ)‪ ...‬لقد اهملت الرد على سـذاجة كتابات اقبلم‬
‫من بلدي ألنهم مقلدون لؽٌرهم واكتفٌنا بالرد على اساتذتهم وبسقوط االساتذة ٌختفً‬
‫التبلمٌذ السٌما الكسالى ‪.‬‬
‫ان حجاب وصبلة مؽنٌة الراب الفرنسٌة لهو ابلػ رد على منكري الحجاب من فٌلق‬
‫كتاب العلمانٌٌن والعلمانٌات واللٌبرالٌٌن واللٌبرالٌات االحٌاء منهم واالموات!!‬
‫االنسان مسإول عن سلوكه الخاطا وكلنا نخطا ونقصر ولكن ان ٌمتهن تحلٌل‬
‫الحرام ألنه ٌرتكبه فهذا تطاول ٌصل الى درجة الجنون‪...‬‬
‫‪ٕٖ9‬‬

‫آخر داللة اقؾ عندها ان مؽنٌة الراب المسلمة لم تسلم من الهجوم ‪ -‬لٌس علٌها‬
‫فحسب ‪ -‬وازدادت موجات العصبٌة وٌقظتها من جدٌد ضد المحجبات‪ ...‬ولقد سؤلتها‬
‫احدى الصحؾ ماذا تصنعٌن بعد اسبلمك وارتدابك الحجاب وارتباطاتك بعقود مع‬
‫ألؼان مقبلة‪ ،‬وقالت الصحٌفة باستفزاز هل ستؽنٌن بالنقاب ام بالحجاب‬
‫شركات‬
‫ٍ‬
‫أم‪...‬؟ فؤصرت بعدم نزعها للحجاب وعمل تسوٌة مع الشركة للخروج من المؤزق‬
‫وبعد التهدٌدات من شركات االنتاج عادت تؽنً مكرهة وتنشد ولكن عن العنصرٌة‬
‫واالخبلق لحٌن انتهاء فترة العقود‪...‬‬
‫هذه معاناة مسلمة صادقة جدٌدة خرجت من رحم عالم بٌع الجسد ولذة الجسد وعبادة‬
‫الجسد تصارع الحٌاة واالحٌاء من اجل استكمال االلتزام بؤحكام االسبلم وآدابه بٌنما‬
‫فً عالمنا المتخلؾ تتعالى اصوات بإنكار وجوب الحجاب‪.‬‬

‫ٕٓٗ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬قالت‪ :‬صوّ رنً من فوق وتحت !!‬

‫بعد أن كتبت مقالً السابق «صٌاد البنات ‪ ...‬والمباحث الجنابٌة» توالت الرسابل‬
‫تطلب منً االستمرار فً الكتابة بتوعٌة االجٌال المسكٌنة التً تتقدم بسرعة فابقة فً‬
‫تعلم استخدام آخر التقنٌات االلكترونٌة‪ ،‬وتتخلؾ وجدانٌا فً كٌفٌة استعمالها‪ ...‬فٌقع‬
‫ما نراه من جرابم اخبلقٌة وهتك خصوصٌات الناس بما ٌضرها فً حاضرها‬
‫ومستقبلها االسري‪ ،‬الن االنسان ال ٌدري ما مصٌر الصورة التً التقطت خلسة ومن‬
‫دون علم صاحبها!! ومتى تنشر وأٌن ولمن؟!‬
‫ونحب ان ُنبصِّر الشباب بكٌفٌة وقعه فرٌسة للوحوش والذي كثٌرا ما ٌكون هو‬
‫السبب فً وقوع الجناٌة على نفسه‪.‬‬
‫>الحالة األولى‪ :‬جهة االستخدام« االنترنت» وحفظ بٌانات شخصٌة بملفات داخل‬
‫البرٌد االلكترونً «االٌمٌل» وخاصة الصور الشخصٌة والذي ٌكون بها الشخص‬
‫متعرٌا (انثى او ذكر) وتبدأ المشكلة عندما ٌدخل الشخص فً محادثة مع االخر ال‬
‫ٌعرؾ عنه شٌبا ً فتتم استضافته لبلستماع بالمحادثة فتستفٌد الذباب البشرٌة والتً‬
‫تسًء إلى استخدام جهاز «االنترنت» عن طرٌق عرض صورته وهو متعر الثارة‬
‫الؽرٌزة الجنسٌة لدى المتحدث معه سواء كان انثى او ذكرا فٌقوم اآلخر بالتعري‬
‫بالمثل الشباع الؽرٌزة المهتاجة وٌقوم الذبب البشري بتسجٌل هذه اللقطات دون علم‬
‫المتحدث معه وبعدها تبدأ عملٌة االبتزاز بطلب مقابل مادي او مقابل الممارسة‬
‫الجنسٌة وهنا تبدأ المعاناة‪ ،‬من انهٌار وورطة وشكوك ووساوس والصراع النفسً‬
‫فً كٌفٌة الخروج من المؤزق!!‬
‫>الحالة الثانٌة‪ :‬خطورة الدخول بالمنتدٌات‪ ،‬الن فً هذه الحالة ٌشترط للدخول‬
‫تسجٌل البرٌد االلكترونً (االٌمٌل والباسورد الحقٌقً) ٌتمكن الذبب البشري من‬
‫االبتزاز بعد ان ٌسرق ملفات خاصة قد حفظها المستخدم تكون عبارة عن صور‬
‫خاصة مثل‪ :‬حفلة عرس‪ ،‬او االخطر منها هو ان تكون الفتاة او الشاب ٌحتفظ‬
‫بصورة خاصة لعبلقة محرمة داخل الملفات وٌتمكن هذا الذبب من سرقتها وٌبدأ‬
‫االبتزاز إما بطلب مادي وإما عن طرٌق الممارسة الجنسٌة!!‬
‫>الحالة الثالثة‪ :‬وهً حالة ٌؽفل عنها كثٌر من الناس وهً بٌع هواتفهم النقالة‬
‫ٕٔٗ‬

‫القدٌمة والتً كانت بها صور مخلة وبها تعر او صور وهً مع صدٌقها ٌمارسان‬
‫الحرام‪ ،‬فبعض هذه المحبلت التجارٌة التً تشتري الهواتؾ المستخدمة ؼٌر مإتمنة‬
‫فٌقوم بنسخ وعمل استرجاع لذاكرة الهواتؾ وٌستخدم هذه الصور للضؽط واالبتزاز‬
‫وتبدأ المعاناة من الطرؾ المبتز‪.‬‬
‫>نصابح عامة‪ :‬بعد عرض الحاالت المذكورة ٌرجى من اي شخص ٌرٌد ان ٌجنب‬
‫ذاته من مصابد الذباب ٌرجى االنتباه لما ٌلً‪:‬‬
‫ ‪1‬عدم االحتفاظ بمقاطع الفٌدٌو الخاصة على االٌمٌل او نشرها خبلل المحادثات‬‫على االنترنت‪.‬‬
‫ ‪2‬االحتفاظ بالرقم السري لبلٌمٌل وتؽٌٌره حتى ال ٌكون عرضة للسرقة‪.‬‬‫ ‪3‬عدم اضافة اي شخص مجهول على االٌمٌل او المحادثة‪.‬‬‫ ‪4‬التؤكد عند بٌع الهواتؾ النقالة من مسح جمٌع ما تحتوٌه الذاكرة من صور‬‫ومقاطع فٌدٌو‪.‬‬
‫واخٌرا فإن احترام االنسان لذاته ومعرفته بمعنى الحٌاة ٌقتضً ان ٌتقً ربه وٌمسح‬
‫كل ما هو فساد ومنكر واثم ‪ -‬من كل اجهزته االلكترونٌة وٌتوب إلى ربه وٌؽسل ما‬
‫علق فً ذهنه من صور فاضحة وعارٌة وحرام على االنسان اال ٌكتفً بارتكاب‬
‫الكبابر وانما ٌتحدى ربه بتصوٌرها والمفاخرة بها مما ٌوقعه فً مصابب الدنٌا‬
‫واآلخرة‪ ،‬ارجوك ‪ ...‬بادر اآلن إلى طمس كل هذه الملوثات والشرور من ممتلكاتك‬
‫الخاصة ‪ ...‬ولو كانت البنات عاقبلت وناضجات ولدٌهن رصٌد تربوي واٌمانً لما‬
‫استطاع الذباب استدراجهن إلى حفرة الرذٌلة واالبتزاز من خبلل بٌع االوهام‬
‫والتنازالت الؽبٌة‪ ...‬لو كان هناك بٌبة صالحة‪ ،‬واجواء نظٌفة تعٌش بها الفتاة لما‬
‫رفعت شكوى استؽاثة وتقول وتصٌح ساعدونً ‪:‬صورنً من تحت ومن فوق!!‬

‫ٕٕٗ‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أدونٌس‪ ...‬مراهق فً السبعٌن !‬

‫فً مدٌنة جدة‪ ،‬االربعاء الماضً‪ ،‬وفً تمام الساعة ٖٓ‪ ٙ:‬مساء ادركت ما تبقى من‬
‫حوار الشاعر والناقد االدبً المعروؾ أدونٌس (علً احمد سعٌد) على قناة ‪L.B.C‬‬
‫فً برنامج« عٌشوا معنا»‪ ،‬وبعد ان حكٌت لصدٌقً االعبلمً السعودي ومدٌر‬
‫ركاز فً الرٌاض ماجد الؽامدي عن ملحوظاتً على الرإى االدونٌسٌة وشطحاتها‪،‬‬
‫أخبرنً بؤن جرٌدة «الرٌاض »نوهت على موعد اللقاء‪ ،‬ما اشعرنً بوجود اهتمام‬
‫وتجاذب ثقافً حول الموقؾ من أدونٌس فً الوسط الثقافً واالدبً السعودي‪ ،‬كانت‬
‫متابعتً لحوار أدونٌس صدفة‪ ،‬ولكن بعد اخباري بتنوٌه جرٌدة الرٌاض من الزمٌل‬
‫ماجد الؽامدي‪ ،‬تذكرت ان مقدم البرنامج ختم حلقته باالعتذار عن عدم عرض‬
‫تسجٌل للدكتور سعٌد السرٌحً لضٌق الوقت‪ ،‬وعزز عندي التجاذب ان محاوره‬
‫سؤله فً الدقابق االخٌرة عن موقفه من قول وصؾ الناقد السعودي عبدهللا الؽذامً له‬
‫بؤنه «حداثً رجعً» انطباعً فً اكثر ما أصؽٌت الٌه من اجابات أدونٌس فً‬
‫القضاٌا الفكرٌة ‪ -‬ولٌس االدبٌة ‪ -‬كان ساذجا ومراوؼا فً الوقت ذاته‪ ،‬سواء فً‬
‫اجابته عن اتهام الؽذامً او فً وصفه للجابري بؤنه فقٌه جدٌد ولٌس مفكرا او موقفه‬
‫من سلمان رشدي‪ ،‬او حماسه لبحث موضوع المرأة فً النص القرآنً من وجهة‬
‫نظر حقوقٌة ‪...‬إلخ‪.‬‬
‫وسنبٌن فً مقاالت الحقة مهارة أدونٌس فً الهروب من صلب االسبلة المطروحة‬
‫علٌه‪ ،‬واالكتفاء بالوصؾ المبهم دون تحلٌل او تعلٌل او القفز الى مربعات ال دخل‬
‫لها بالمسإول عنه‪ ،‬او اعطاء إجابات صحٌحة من حٌث واقعه العملً فً رفضه‬
‫للدٌن وتوابعه ولكنها خاطبة إذا نسبت إلى السإال فً أصله كما سٌتضح معنا فً‬
‫اجابته البطولٌة عن وصؾ الؽذامً له «بالحداثً الرجعً» ونعته للجابري بالفقٌه‬
‫الجدٌد!!‬
‫بقٌت قضٌة اجاب عنها أدونٌس «السبعٌنً»‪ ،‬ال ٌحتاج المشاهد او السامع شهادة او‬
‫صفة اكادٌمٌة او ثقافة واسعة لٌعرؾ مدى عبثٌتها وسذاجتها‪ ،‬ألن العبثٌٌن والسذج‬
‫مهما اوؼلوا فً الفلتان قد تساعدهم بقاٌا الفطرة ومشهد الحٌاة العامة فً معرفة‬
‫معنى العبث الذي ٌمارسونه‪ ،‬أما أدونٌس فكم كان مراهقا عندما ٌجٌب سابله حول‬
‫ٖٕٗ‬

‫العبلقة بٌن الرجل والمرأة بمطالبته بإلؽاء الزواج واستبداله بالصداقة!! وهنا ال املك‬ ‫اال ان اختم بما ٌتسق مع هذا التصور الهاٌؾ بقول االدٌب مصطفى صادق الرافعً‬ ‫فً «كلمة وكلٌمة» وكؤنه ٌصوب وبجدارة تجاه أدونٌس وهو فٌقول ‪:‬‬ ‫« ُتبتلى األمم أحٌانا ً ببعض المجددٌن فبل ٌكون أول جدٌدهم إال عٌوب أنفسهم»‬ ‫وللحدٌث بقٌة‪.‬‬ ‫ٕٗٗ‬ .

.‬الخ‪.‬ولم تكن هذه المحاضرات التً شاركت بها إال ثمر ًة‬ ‫لنشاط وجهود وتنظٌم «مبرة الدعم االٌجابً لمرضى السرطان» التً بدأ فرٌقها‬ ‫بالعمل التطوعً الفعلً فً أواخر سنة ٕ٘ٓٓ بعد أن تم عقد عدة اجتماعات وتم‬ ‫تحدٌد الزٌارات المٌدانٌة التطوعٌة بالتعاون مع مركز حسٌن مكً جمعة وفق‬ ‫برنامج زمنً ٌضمن تؽطٌة المرضى فً أجنحة مركز حسٌن مكً جمعة واألهم من‬ ‫محاضرات وزٌارات وكلمات الضٌوؾ هو أن فرٌق العمل التطوعً فٌه مٌزة نادرة‬ ‫وفاعلة أال وهً أن مُعظمهم من أصحاب تجارب مع مرضى السرطان‪ ،‬إما مرٌض‬ ‫أو مرٌضة سابقة كما حصل من االخت المحاضرة التً شاركتنً فً إلقاء الكلمة‬ ‫وكان لكلماتها أكبر االثر على نفوس مرضى السرطان من خبلل سرد تجربتها مع‬ ‫المرض وتؽلبها على المعاناة‪ ،‬بالتفاإل والتعامل االٌجابً النفسً مع المرض‪،‬‬ ‫وتحرٌر الذات من الوساوس والصور الذهنٌة السلبٌة‪ ،‬واحٌاء معانً الصبر والٌقٌن‬ ‫بالشفاء وأخذ العبلج حسب الوصؾ الدقٌق والتوكل والدعاء‪ ....‬‬ ‫فعبلً مبرة فرٌدة وعمل تطوعً خٌري رابد ال ٌسعنً أن أسرد الفكرة العامة له إال‬ ‫أن أذكر وسابل المبرة وأهدافها التفصٌلٌة‪ ،‬لكنً لمست اثرها‪ ،‬وٌكفً من انجازاتها‬ ‫انها ال تكتفً بزٌارة مرضى السرطان بالمركز وانما تقوم بالزٌارات المٌدانٌة فً‬ ‫المنازل بناء على طلب ورؼبة المرٌض وأقربابه‪ ،‬وتقدٌم خدمة الجماعة عن طرٌق‬ ‫الندوات المقدمة للمرضى‪ ،‬والقٌام برحبلت للعمرة وكان لها االثر االٌجابً الكبٌر‬ ‫على المرضى‪ ،‬والتؽطٌات االعبلمٌة فً الصحؾ والمجبلت واالذاعة والتلفزٌون ‪-‬‬ ‫وقد شاركت فٌها وأحسست بؤثرها االٌجابً ‪ -‬مثل برنامج «واحة المستمعٌن» فً‬ ‫ٕ٘ٗ‬ ....‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الوزٌر العفاسً وسرطان رمضان !‬ ‫فً أواخر ٕ٘ٓٓ وبداٌات ‪ ٕٓٓٙ‬شاركت بإلقاء خواطر وكلمات فً مركز حسٌن‬ ‫مكً جمعة لمرضى السرطان‪ ،‬وكانت الخواطر عامة ال تخص المرضى‪ ،‬وإنما‬ ‫ٌجتمع الستماعها نهاراً فً وسط المركز المرضى وذووهم والزابرون والعاملون فً‬ ‫هذا المركز الطبً من ممرضٌن وممرضات وؼٌرهم‪ .‬استفدت كثٌراً مع االٌام‬ ‫وتعلمت أكثر مما علمت‪ ..‬وهذا التنوع فً الحضور‬ ‫ٌجعل الحوار بعد المحاضرة ثرٌا ً اذ ٌحاول كل سابل أن ٌستخلص منً اجابة‬ ‫لتصحٌح خطؤ شابع بٌن مرضى السرطان أو بٌن أهلهم‪ .

ٕٖ8‬‬ ‫‪ٕٗٙ‬‬ .‫إذاعة القرآن الكرٌم‪ ،‬وقناة الكوٌت الفضابٌة وتلفزٌون «الراي» و«الوطن»‬ ‫و«األوروبت» و«اقرأ» ‪ .‬رمضان قادم وأي عمل أفضل من أن ٌحث االنسان‬ ‫عمن ٌستحق الدعم من مرضى السرطان الذٌن تكلفهم االبرة الشهرٌة (ٓٓ‪ )8‬دٌنار‬ ‫فكٌؾ اذا كان وافداً أو فقٌراً عامبلً‪..‬‬ ‫والجمٌل العملً أن فرٌق المبرة ٌحوي تنوعا ً مهنٌا واجتماعٌاً‪ ،‬فٌهم الدكتور شهاب‬ ‫المهندس نابب مدٌر مركز حسٌن مكً جمعة‪ ،‬وأخصابٌون اجتماعٌون ووعاظ‬ ‫ومرضى سابقون شفاهم هللا‪ .‬وهذا رقم المبرة ٖٔٓٔٗ‪..‬؟!‬ ‫ٌقول لً ربٌس مبرة الدعم االٌجابً لمرضى السرطان األخ محمد مبارك العتٌبً ان‬ ‫وزٌر الشإون الدكتور محمد العفاسً فرح بالمشروع ورحب به‪ ،‬وقال لنا ان أحدا‬ ‫ممن أعرفهم من مرضى السرطان زارته لجنة فً البٌت وكان للزٌارة اثرها‬ ‫االٌجابً على نفسٌته وسلوكه البلحق مع المرض‪ .‬لتعم الفابدة‪.....‬فقلت له هإالء مبرتنا ومثل هذا‬ ‫العمل محط اجماع من الجمٌع ألنه لخدمة الجمٌع‪ .

...‬لقد كتب الكاتبون وتكلم المسإولون وعبر جمٌع الناس عن‬ ‫مشاعرهم‪ ،‬وتناولوا الموضوع سٌاسٌا وقانونٌا وأمنٌا وإجرابٌا ولم تبق زاوٌة لم تؽط‬ ‫هذا الحدث العظٌم‪ ،‬لكنً أحب ان اشارك من جهة مدى الٌقظة التً احدثها فً‬ ‫نفوسنا هذا الحرٌق الهابل بنتابجه المدمرة‪..‬‬ ‫وتوج كل هذا االهتمام الشخصً لسمو أمٌر الببلد باستضافة الشٌخ فٌصل ومواساته‬ ‫ومصارحته بروح أبوٌة قاببل ‪ٌ:‬ا ولدي أوالدك كلهم سٌعالجون فً الخارج على‬ ‫حساب الدولة‪ ،‬واطلب ما بدا لك‪ ،‬فشكر الشٌخ اهتمام سمو األمٌر وقال له‪ :‬األوقاؾ‬ ‫لم تقصر وأنتم لم تقصروا‪ .‬ذكرت هذه الحادثة األلٌمة بسبب الفاجعة التً حلت‬ ‫بحرٌق الجهراء‪ ..‬إلخ) وقد كان ولٌد‬ ‫الشعٌب ٌتابع وٌحث على االنجاز بؤكمل صورة وأسرعها ألن الحال ال تحتمل أي‬ ‫تؤخٌر‪ ..‬وكذلك االمانة العامة لؤلوقاؾ فً اللجنة الشرعٌة المنوط بها هذا االنجاز‪....‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬من حرٌق األوقاؾ ‪ ..‬‬ ‫فً ظل ازدٌاد معدالت الثورات الطابفٌة والعرقٌة والمناطقٌة أطفؤ الحرٌق هذه‬ ‫الثورات التً هً حرٌق اجتماعً ثقافً سٌاسً عقابدي ال ٌقل خطورة على المدى‬ ‫البعٌد على المجتمع ومستقبله‪ ،‬لقد أنسانا الحرٌق ‪ -‬ولو لفترة ‪ -‬صراعاتنا المصطنعة‬ ‫‪ٕٗ7‬‬ ..‬إلى حرٌق الجهراء‬ ‫عندما وقعت فاجعة حرٌق منزل الشٌخ فٌصل السعٌد وأكلت النار كل شًء ومات‬ ‫على اثر الحادث زوجته وأبناإه‪ ،‬لم ٌبق قلب انسان سمع بالحدث أو قرأ عنه إال‬ ‫وتفطر حسرة وألما ً وشفقة على المصاب العظٌم الذي ح ّل بالشٌخ وعابلته‪ ،‬فإن‬ ‫التعاطؾ مع أهل الببلء والشعور بآالم المكروبٌن نزعة انسانٌة ال ٌخلو منها إال من‬ ‫طرد من دابرة اآلدمٌة!‬ ‫أذكر وأنا أتابع مؤساة الشٌخ فٌصل السعٌد وأنا استفسر عماذا تستطٌع ان تفعل‬ ‫الوزارة التً ٌنسب الٌها الشٌخ وٌعمل فٌها إماما‪ ،‬فؤثلج صدري االهتمام السرٌع‬ ‫والمباشر وتخطً اللوابح ‪ -‬ال بالمخالفة ‪ -‬ولكن بالمرونة المتاحة لمواساة هذه النكبة‬ ‫االنسانٌة‪ ،‬فالكل بذل قصارى جهده واستنفد ما بوسعه من صبلحٌات لخدمة‬ ‫المصابٌن‪ ،‬ابتداء بوكٌل الوزارة الدكتور عادل الفبلح ومرورا باألخ ولٌد الشعٌب‬ ‫ربٌس قطاع المساجد واإلخوة العاملٌن فً هذا القطاع الذٌن قاموا بالمساهمة والسعً‬ ‫لتؤمٌن الضرورٌات والبدابل للمصابٌن (كسكن بدٌل عاجل‪ ..

‬‬ ‫واذا كان ؼزو العراق للكوٌت أنسانا خبلؾ الشعب مع الحكومة وتحقٌق تصالح‬ ‫توافقً عام‪ ،‬وتنازلنا عن خصوصٌاتنا بؤنواعها من الصالح العام وعودة الببلد‪ ،‬فإن‬ ‫فً حرٌق الجهراء تذكٌراً بالؽزو وفرصة للبحث عن الحرابق العرقٌة والطابفٌة‬ ‫المبٌتة للمواسم السٌاسٌة وللمساومة على حسابً وحسابك وحساب كل مواطن!!‬ ‫***‬ ‫سافرت االثنٌن الى السعودٌة لتسجٌل ما تبقى من حلقات رمضان لقناة «الراي» فً‬ ‫مقابلة مع الطفل محمد بن عبدالرحمن الجبرٌن (شاعر الملٌون) فً الطابؾ‪ ،‬ولقد‬ ‫عجبت من االهتمام البالػ بحرٌق الجهراء من كل الناس ابتداء بمطار جدة ومرورا‬ ‫بمكة وانتهاء فً الطابؾ‪ ،‬الكل ٌقول عظم هللا أجركم فً شهداء حرٌق الجهراء بمن‬ ‫فً ذلك الطفل الشاعر ‪ -‬رابعة ابتدابً ‪-....‬وفً مثل هذه االٌام المباركة أدعو كل مقتدر عنده‬ ‫طاقة أو جهد (معنوي أو مادي) علٌه ان ٌشكر ربه وٌبحث عن المنكوبٌن المكروبٌن‬ ‫وٌمارس عبادة التراحم ومد ٌد العون للمحتاجٌن وما اكثرهم هنا قبل أي مكان آخر‪.‬وأمس قرأت خبر اعتذار سفٌر المملكة‬ ‫العربٌة السعودٌة لدى الكوٌت الدكتور عبدالعزٌز الفاٌز عن عدم استقبال المهنبٌن‬ ‫بحلول شهر رمضان المبارك وكذلك رواد دٌوانٌته خبلل الشهر الفضٌل مشاركة منه‬ ‫ألسر ضحاٌا حادثة الحرٌق فً أحزانهم ومصابهم‪ ،‬هذه العواطؾ الصادقة والدافبة‬ ‫تدل على انها مجتمعات تراحمٌة علٌنا ان نإكد علٌها ونحرص على بقابها فهً‬ ‫رصٌدنا فً حٌاتنا وأُخرانا‪ ..‬‬ ‫‪ٕٗ8‬‬ .‫التً ٌستثمرها األنانٌون أو المتشنجون الذٌن ٌقدمون بناء مجدهم الخاص على‬ ‫حساب الدولة‪.

‬‬ ‫وذكر لً انه كان ٌدرس فً برٌطانٌا مع مجموعة شباب عرب شبه متمرد فكرٌاً‪ ،‬ال‬ ‫‪ٕٗ9‬‬ .‬‬ ‫قلت له‪ :‬من حقهما هذا‪ ،‬ومن واجب الدعاة ان ٌرتقوا بالمسلم من اٌمان التقلٌد الى‬ ‫اٌمان العلم‪ ،‬ومن قناعات التوارث الشعوري‪ ،‬الى قناعات البراهٌن العقلٌة‪.‬‬ ‫قال صاحبً المرٌخً‪ ،‬لقد سؤال بعض الدكاترة الشرعٌٌن فلم ٌجدا االهتمام الكافً‪،‬‬ ‫وتلقٌا منهم نصابح ال اجابات‪ ،‬وتحذٌراً ولٌس حبلً لبلشكاالت العالقة بعقولهم‬ ‫واالدهى واالمر ان البعض زجرهما من الخوض فً مثل هذه المآزق العقدٌة‪.R‬موارد بشرٌة‪ ،‬وكانت قصته مع بعض‬ ‫المشاٌخ والدعاة كقصة الشابٌن الكوٌتٌٌن‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ملحد رمضان !‬ ‫جاءتنً رسالة على هاتفً الجوال لٌلة األول من رمضان خبلصتها تطلب منً‬ ‫ضرورة التفات الدعاة والمربٌن وعلماء الشرٌعة الى التساإالت التً ٌطرحها الجٌل‬ ‫الجدٌد المنفتح على كل شًء فً أي وقت عبر رسابل االتصال المتطورة جداً والتً‬ ‫صارت بؤٌدي الجمٌع‪ ،‬وذٌل رسالته بـ «أخوك خالد محمد المرٌخً مدٌر تحرٌر‬ ‫مجلة وجوه»‪ ،‬هاتفته شاكراً الهتمامه ووعٌه لما ٌحتاجه المربون من فهم للمرحلة‬ ‫التً ٌمر بها اإلنسان الٌوم‪ ،‬ألننا كما ٌقول «مراد هوفمان األلمانً فً كتابه خواء‬ ‫الذات واألدمؽة المستعمرة« »الثقافة فً وقتنا الحالً لٌست ثقافة مكان بعٌنه‪ ،‬بل‬ ‫ثقافة وقت بعٌنه»‪ ،‬قال لً األخ خالد المرٌخً انه ٌعرؾ شابٌن طٌبٌن ٌإدٌان‬ ‫الصبلة لكنهما ٌكثران التساإالت حول قضاٌا أصول العقٌدة واالٌمان تتعلق بقضاٌا‬ ‫الؽٌب‪ ،‬والمعجزات والكرامات وٌبحثان عمن ٌحل لهما بعض االشكاالت المتعلقة‬ ‫بالتوحٌد‪ ،‬رؼم اٌمانهما الصادق وادابهما العبادات والواجبات‪.‬‬ ‫وهذا الذي حصل مع الشابٌن ٌحصل مع الكثٌرٌن من شبابنا الحابر‪ ،‬ال سٌما فً‬ ‫الخلٌج وجزٌرة العرب حٌث ال ٌحظون باالهتمام الكافً أو ٌرد علٌه رداً إما ؼٌر‬ ‫قاس‪ ،‬مما ٌزٌد ارتباك الشباب السإول!‬ ‫مقنع وإما ٍ‬ ‫ولقد كنت قبل شهر فً مدٌنة جدة بصحبة مدٌر مدارس األندلس الخاصة األستاذ‬ ‫أحمد عسٌري‪ ،‬واصطحب معه شابا ً نابها ً ومتحفزاً ومحبا ً للمعرفة اسمه عبدالرحمن‬ ‫باسهل متخرجا ً فً برٌطانٌا تخصص )‪ (H.

.‬‬ ‫رمضان مدرسة للثورة على الذات من عاداتها السلبٌة‪ ،‬وأنماط سلوكٌاتها التً تعبر‬ ‫عن نقص وتكشؾ الضعؾ البشري‪ ،‬فهو شهر للتدرٌب والتوبة والتصفٌة الكلٌة‬ ‫للنفس والذهن‪ ،‬وااللحاد آفة عقلٌة عارضة ٌتجاوزها من بذل جهداً صادقا ً واتخذ‬ ‫منهجا ً هادبا ً بعٌداً على أي اثارة او استعراض‪.‬‬ ‫ونحن فً حملة «ركاز» خصصنا حملة رمضان بعنوان‪« :‬رمضان فرصة‬ ‫عمري»‪ ...‬‬ ‫ٕٓ٘‬ .‫ٌجدون اجابات مشبعة لشكوكهم واستفهاماتهم ٌقول‪ :‬الفرق بٌنً وبٌنهم اننً أسهر‬ ‫وأبحث عن االجابة‪ ،‬ووجدت بجهدي الشخصً وتواصلً مع أصحابً ما زاد ٌقٌنً‪،‬‬ ‫ٌقول لً عبدالرحمن باسهل‪ ،‬سؤلونً كٌؾ تجٌب على سإال َمنْ خلق هللا الذي خلق‬ ‫الخلق؟ فاحترت لكنً بحثت فً« النت» وسرعان ما ظهرت إجابتك عن هذا السإال‬ ‫فً حوارك مع فهد السنٌدي فً برنامجه« ساعة حوار» على قناة المجد وانتهى‬ ‫االشكال‪ .‬الشاب باسهل ٌحثنً على دعوة المشاٌخ االقتراب من الجٌل الجدٌد وفهمه‬ ‫حق الفهم لمعرفة لٌس ثقافته الجدٌدة فحسب وانما طرٌقة تفكٌره‪.‬‬ ‫وأرٌد ان أكون منصفاً‪ ،‬فإن األساتذة والدكاترة حتى المختصٌن بالعلوم الشرعٌة‪،‬‬ ‫موزعون على تخصصات عدٌدة‪ ،‬واهتماماتهم متنوعة لسعة الشرٌعة ورحابتها‪،‬‬ ‫فعلٌنا اال نحمل الدعاة والشرعٌٌن فوق امكاناتهم‪ ،‬وعلى الشباب الباحث عن الحقٌقة‬ ‫أن ٌنتقً الداعٌة الذي له اهتمام وتخصص بالفرع الفكري او الشرعً الذي ٌبحث‬ ‫عنه‪..‬حقا ً انها فرصة وها هً بدأت وستنتهً كلمح البصر‪ ،‬وللمبلحدة أقول‬ ‫هل سمعتم بملحد ٌصوم رؼم إلحاده وكل ٌوم ٌؤتً بدلٌل لٌهدم به اإلٌمان‪ ،‬ذكر‬ ‫قصته االدٌب الموسوعً عباس محمود العقاد فً كتابه «مراجعات فً االدب‬ ‫والفنون»‪ .‬وكان صدٌقه لكن العقاد نفسه كان ملحداً ثم صار بعد نضجه من أكبر‬ ‫المدافعٌن عن االٌمان ٌاملحد رمضان‪.

....‬والقرآن‬ ‫قبل ان ٌتوجه الناخبون الكوٌتٌون الى صنادٌق التصوٌت لبلنتخابات البرلمانٌة‬ ‫االخٌرة بؤسبوعٌن بالضبط‪ ،‬كنت مع مرشح من نوع خاص فً زٌارة لدٌوان‬ ‫المرزوق بالشوٌخ ٌوم االثنٌن وكانت الدٌوانٌة ؼاصة بالزابرٌن واألخ عبدالوهاب‬ ‫المرزوق ٌتوسط المجلس‪.‬لمن احسب ان عنده من العلم‬ ‫والمعرفة ومهارة التفهٌم‪ ،‬ولقد حصل من التفاعل والمتعة فً مجلس المرزوق ما‬ ‫ٌفوق الوصؾ‪ ،‬ألن التبادل الثقافً بٌن المحاضرٌن والدمرداش كان فً ؼاٌة الوعً‬ ‫والحماس‪ ،‬هل القرآن كتاب هداٌة أم كتاب علوم طبٌعة؟ وهل ٌجوز إقحام القرآن فً‬ ‫مستجدات االكتشافات الحدٌثة؟ وما الفرق بٌن االعجاز العلمً للقرآن والتفسٌر‬ ‫العلمً للقرآن؟ ما الفرق بٌن الموت والوفاة فً القرآن؟ ما الفرق بٌن الروح‬ ‫والجسد؟ مفهوم الزمن القرآنً والزمن الوهمً والزمن النفسً؟ ؼٌبٌات العلم‬ ‫وؼٌبٌات الدٌن؟ دار حوار طوٌل ومتفرع من الذرة الى المجرة؟‬ ‫فً هذه الساعة نسً الحضور االنتخابات وأجواءها الى ان دخل المرشح الدكتور‬ ‫حمد المطر فتدخلت أنا ذوقٌا وقلت ٌا جماعة جاكم مرشح وال نرٌد ان نستؤثر‬ ‫بالحدٌث عن موضوع لعله ٌفوّ ت الفرصة من تفاعلكم مع مرشح منطقتكم‪ ،‬فبادر‬ ‫الدكتور حمد المطر قاببل‪ :‬كبلمكم أهم‪ ،‬ودار الموضوع حول تلوث البٌبة ألن‬ ‫الدكتور صبري نال على هذا الموضوع جابزة‪ ،‬والمطر اٌضا مهتم وباحث لذات‬ ‫القضٌة ‪.‬‬ ‫وفً ثالث اٌام رمضان زرت دٌوان المرزوق فسؤلونً أٌن صبري الدمرداش؟ قلت‬ ‫ٕٔ٘‬ ..‬أنا معتزل االجواء االنتخابٌة كما ٌعرؾ‬ ‫الكثٌرون‪ ،‬تصوٌتا بل وتسجٌبل فً القٌد الرسمً‪ ،‬فمن هو المرشح الذي اصطحبه‬ ‫معً لدٌوان المرزوق؟‪ ،‬انه استاذ العلوم الطبٌعٌة فً جامعة الكوٌت الدكتور صبري‬ ‫الدمرداش‪ ..‬‬ ‫أما شقٌقه نواؾ فكان خارج البلد‪ .‬اننً مفتاح ثقافً‪ .......‬ولٌس انتخابٌا‪ .‬ثانً ٌوم اتصل بً نواؾ المرزوق وٌقول‪ :‬طافتنً جلستكم التً ٌتحدث‬ ‫عنها الجمٌع وبلػ تحٌاتً للدمرداش‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬نبٌل شعٌل‪ .‬‬ ‫وكان الزمٌل سعود السبٌعً ربٌس تحرٌر جرٌدة الرإٌة اكثر المتسابلٌن ما زاد‬ ‫الحوار إثراء‪.

‬ان الؽفلة عن بذل هذه االسباب وؼٌرها فً فهم القرآن واستخراج‬ ‫المضمر من علومه تقصٌر فً حق كتاب هللا وعجز منا عن توصٌل رسالة السماء‬ ‫بلؽة العصر‪ٌ .»..‬الخ‪ ....‬‬ ‫ٕٕ٘‬ .‬لهذا واستجابة لطلبات النخبة الثقافٌة والجمهور‪ ،‬بدأنا العشر االواخر‬ ‫فً رمضان ٌومٌا الساعة ٘‪ ٘3‬عصرا على قناة «الراي» سلسلة لقاءات مع الدكتور‬ ‫صبري الدمرداش حول آٌات هللا فً اآلفاق واألعماق مع كتابه العزٌز واستجابة‬ ‫لطلب دٌوان المرزوق جعلنا حلقة عن سرعة الضوء فً القرآن الكرٌم التً احس‬ ‫بصعوبتها ولكن الرسم البٌانً واللوحة االلكترونٌة ستبسط للكبار واالبناء إبهار‬ ‫القرآن للعقول اذا تحررت من العناد والمكابرة من انه كتاب مُنزل من خالق الكون‪...‫انه فً القاهرة‪ ،‬وبادرنً الفنان نبٌل شعٌل قاببل‪ :‬فاتتنً تلك الجلسة وأنا من المتابعٌن‬ ‫لحلقاتك مع صبري وما فاتنً أتابعه عبر النت‪ ،‬وٌا لٌت أكلمه‪ ،‬فهاتفت الدمرداش‬ ‫وناولت النقال لنبٌل الذي خرج من الدٌوان لٌقضً دقابق فً التواصل مع الدكتور‪،‬‬ ‫وبعدها قال لً الدمرداش باللهجة المصرٌة‪ :‬نبٌل مبسوط خالص‪ ،‬ومتابع كوٌس‬ ‫وعاٌزنا ما نإفش من العطاء‪ .‬‬ ‫باختصار أقول‪ :‬ان الجمود عن تؤمل القرآن تؤمبل هادبا ٌجمع بٌن أدوات الفهم‬ ‫الصحٌح كالعلم باللؽة العربٌة بنحوها وصرفها وببلؼتها واالستعانة بؤهلها‪ ،‬واالخذ‬ ‫بقواعد تفسٌر النصوص وفهم العلوم المعاصرة فهما دقٌقا والتفرٌق بٌن النظرٌات‬ ‫والحقابق‪ ..‬قول االدٌب الكبٌر مصطفى صادق الرافعً فً كتابه وحً القلم‪« :‬من‬ ‫معجزات القرآن الكرٌم انه ٌ َّد ُخر فً االلفاظ المعروفة فً كل زمن‪ ،‬حقابق ؼٌر‬ ‫معروفة لكل زمن‪ ،‬فٌجلٌها لوقتها حٌن ٌضج الزمان العلمً فً متاهته‬ ‫وحٌرته‪ ....‬ورانا مشوار كبٌر ٌا محمد»‪ ،‬وهذا الذي حصل فً‬ ‫دٌوان المرزوق ٌذكرنً بذات االنطباع االٌجابً وبحماس فً لقاء ٌجمع بٌن جدٌة‬ ‫الطرح العلمً الممزوج بالمتعة فً االداء والتبسٌط واالبهار بالمعلومات ؼٌر‬ ‫المعروفة وؼٌر المؤلوفة‪.

...‬‬ ‫شخصٌا امٌل إلى الموضوعات المتخصصة فً الجانب الثقافً ولكن كون االنسان‬ ‫ٌكتب فً الصفحة االخٌرة ٌصر ان ٌشارك المجتمع فً الشؤن العام‪ ،‬وان كان‬ ‫ٌشاركه فً الكتابة فً المشكبلت العامة عشرات الزمبلء فً شارع الصحافة‪ٌ ،‬ترتب‬ ‫على ذلك ان الكاتب احٌانا بل كثٌرا ما ٌجد ان ال جدٌد فٌما ٌضٌفه على ما كتبه‬ ‫الكاتبون فً هذه االزمة او تلك الحادثة المإلمة او ذلك الخراب العام‪....‬عندما زار ربٌس الوزراء االسبق تونً بلٌر الكوٌت قبل حل‬ ‫البرلمان االخٌر بشهر لٌعطً استشاراته السٌاسٌة للقٌادة العلٌا‪ ،‬بذل الرجل جهدا فً‬ ‫لقابه بكل الفعالٌات االقتصادٌة والسٌاسٌة والحزبٌة وكنت احد االربعة الذٌن التقى‬ ‫بهم حٌث كنا نمثل الكتلة االعبلمٌة‪ ،‬وتكلم الزمبلء بما ٌسر (مع ؼٌاب محمد‬ ‫السنعوسً) الذي كان مسافرا‪ .‬او الطرٌقة التعلٌمٌة للعالم المنطقً عناٌة هللا ببلغ‪ ،‬عندما ٌعرب‬ ‫الكلمات فانه ٌتساءل الفاعل مرفوع ولكن لماذا اخذ صفة الرفع وما السبب وراء هذه‬ ‫البنٌة ولٌس ؼٌرها‪ .‬وتونً بلٌر !‬ ‫الفرق بٌن كاتب المقاالت المفتوحة وكاتب الصفحات المتخصصة‪ ،‬ان المتخصص‬ ‫كتاباته مركزة ومحدودة األطر وان كانت الزواٌا والمداخل لموضوعه النوعً‬ ‫كثٌرة‪ ،‬الصفحات الرٌاضٌة‪ ،‬واالقتصادٌة‪ ،‬والفنٌة‪ ،‬والطبٌة‪ ،‬واالدبٌة‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مجاري البرلمان‪ ......‬‬ ‫ما ارٌد ان اوضحه انه قد ٌتساءل لماذا ال اكتب فً عدٌد من الموضوعات التً تمثل‬ ‫ضربا مباشرا فً بنٌة واسس الدولة‪ ..‬أال ٌرهق ربٌس الوزراء‬ ‫االنكلٌزي نفسه فً فهم الصراع االعبلمً الصحافً والفضابً الشرس والذي خرج‬ ‫على كل منطق وذوق وعقل قلت له ابحث عن سبب االسباب‪ ،‬معركة االعبلم‬ ‫المفتوح تعكس من ٌقؾ وراءه من كتل سٌاسٌة اقتصادٌة ولٌس هذا هو سبب‬ ‫ٖٕ٘‬ .‬والحق أننً من الذٌن علمهم البحث العلمً‬ ‫والتؤمل فً التفاصٌل اال اكتفً برصد الظاهر او بوصؾ المرض‪ ،‬وانما البحث فً‬ ‫الجذور او كما ٌسمٌها االمام ابو حامد الؽزالً فً (تهافت الفبلسفة) بسبب االسباب‪،‬‬ ‫او ما اسس علٌه العبلّمة اللؽوي الكفٌؾ( ابن سٌدة) كتابه «المخصص» فً تناوله‬ ‫الصول الكلمات‪ . ،‬الخ‪،‬‬ ‫الورطة الكبرى هً صفحات «الرأي» او مقاالت الموضوعات العامة سواء أكانت‬ ‫على اخٌرة الجرٌدة او فً وسطها‪.‬كانت كلمتً الجوهرٌة‪ .

‬اضؾ إلى ذلك ضخ االموال لبلفساد وشراء الذمم‪ ..‬حلوا صراع الكبار‬ ‫او افهموه تقتربوا على االقل من فهم االزمة قبل اسداء المشورة إلى اعلى‪ .‬وبما‬ ‫انً ال استطٌع ان اتكلم بالتفصٌل عن سبب اسباب الفساد العام فبل داعً ان اتكلم‬ ‫عن مشكلة المجاري والتلوث وخلونا مع الفكر واالجتماع‪..‬‬ ‫ٕٗ٘‬ .....‫االسباب‪ ،‬انما سبب االسباب هو الصراع الرباعً من الكبار جدا جدا جدا هذا‬ ‫الصراع بٌن( االربعة) ٌترتب علٌه المحسوبون علٌهم من وزراء وبرلمانٌٌن وقنوات‬ ‫وجرابد ‪ .

‬على الهواء مباشرة! فصدم باالجابة الحارقة وؼٌر المتوقعة من‬ ‫مثلً كونً ذا اتجاه محافظ‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إٌناس الدؼٌدي ‪ .‬‬ ‫ذكرنً بهذا الحدث ما نشرته جرٌدة «الراي» األحد الماضً ٕٓ سبتمبر تحت‬ ‫عنوان «رفعت ٌدها بالدعاء‪ .‬قال لماذا؟ قلت‬ ‫أخاؾ أن «‪ »....‬دعاء وسورة «ٌس »‬ ‫فً عام ‪ٔ998‬م دعانً فٌصل القاسم مقدم برنامج االتجاه المعاكس للمشاركة فً‬ ‫حلقته المقبلة عن «الفن واألخبلق»‪ ،‬وهو ٌعلم قناعتً السابقة بعدم مشاركتً فً‬ ‫برنامجه العتراضً على منهجٌته‪ ،‬فلما ألح علًّ سؤلته من الطرؾ اآلخر فً الحوار‬ ‫فقال المخرجة السٌنمابٌة إٌناس الدؼٌدي‪ ،‬فقلت له آسؾ وأعتذر‪ .‬‬ ‫بالنسبة لً ال ٌمثل موقؾ الدؼٌدي شٌبا ٌستدعً االستؽراب فنحن امام نموذج مكرر‬ ‫نمطً لمواقؾ وسلوك جمع كبٌر من الفنانٌن وهم ٌمثلون بواقعٌة داء االزدواجٌة‬ ‫بٌن العمل والعبادة فكٌؾ اذا كان العمل «فنا»؟ واذا كان جمهور عرٌض من عامة‬ ‫الناس سقطوا فً هذا الفصام بٌن العمل والعبادة‪ ،‬فتجد المصلً والصابم ذاته الذي‬ ‫ٌؽش‪ ،‬وٌكذب‪ ،‬وٌخون االمانة‪ ،‬وٌرتكب كل ما ٌناقض مقاصد العبادات فان عالم‬ ‫الفن فٌه من اتساع دابرة االزدواجٌة ما هو أكثر ؼرابة‪...‬ربنا ما ٌكتب علًّ الحجاب» وهذه العبارة هً اجابة‬ ‫إٌناس الدؼٌدي عن السإال األخٌر لبلعبلمً اللبنانً طونً خلٌفة فً برنامج‬ ‫«لماذا؟ »على فضابٌة «القاهرة والناس»‪« ،‬متى ترتدي اٌناس الدؼٌدي الحجاب؟»‪،‬‬ ‫فرفعت نظرها إلى السماء‪ ،‬ودعت قابلة «ربنا ما ٌكتبه علًّ »‪ ،‬وكررتها ثبلثا‪ ،‬وسط‬ ‫اندهاش مقدم البرنامج‪ ،‬والحضور من تجرإ ؼٌر مبرر!!‬ ‫ٌقول الخبر‪ :‬وعلى الرؼم من موقفها من الحجاب اال ان اٌناس التً طالبت ٌوما‬ ‫بترخٌص اوكار الهوى‪ ،‬اكدت انها ادت فرٌضة الحج واعتمرت ٔٔ مرة‪ ،‬وتواظب‬ ‫ٌومٌا على قراء سورتً «الواقعة» جلبا للرزق‪ ،‬و«ٌس» درءا للحسد‪ ،‬كما أكدت‬ ‫انها ال تنتظم فً اداء الفرابض الدٌنٌة‪ ،‬اال اذا صادفت مشكلة او ازمة مستعصٌة‪.‬‬ ‫فالدٌن عند الكثٌرٌن من المسلمٌن ‪-‬ومنهم الفنانون‪ -‬اضحى مجرد اداء الفرابض‬ ‫الفارؼة من ثمرتها المفصولة عن آثارها المرجوة على السلوك‪ ،‬فالمفروض بالصبلة‬ ‫ان تنهى المصلً عن الفحشاء والمنكر‪ ،‬والصٌام من اجل جلب التقوى والحج لكً‬ ‫ٕ٘٘‬ ..

‬‬ ‫وللحدٌث بقٌة‪.‬ولكً ندرك مدى الخلل‬ ‫فً تفكٌر الدؼٌدي ودرجة التوهان انها تدعو هللا اال ٌكتب علٌها ما فرضه علٌها!‬ ‫انها قمة فً الضبلل والحٌرة والسذاجة‪ ،‬اننً اكتب بهدؾ عرض المشكلة الفكرٌة‬ ‫والنفسٌة التً ٌعٌشها هذا العالم ولست بصدد الرد‪ ،‬فالرد ٌكون على منطق واتجاه‬ ‫فكري وان كان متطرفا‪ ،‬لكننا امام نماذج شابعة تحتاج إلى ارشاد نفسً واعادة تؤهٌل‬ ‫للشخصٌة‪.‬‬ ‫‪ٕ٘ٙ‬‬ ..‫ٌجدد االنسان حٌاته إلى ما هو افضل وأكمل كما هو معلوم من النصوص الشرعٌة‪،‬‬ ‫لكن جماهٌر عرٌضة من المسلمٌن اكتفوا بمجرد االداء وسقوط حمل العبادة عنهم‬ ‫النه ٌمثل عندهم واجبا ثقٌبل تخلصوا من أدابه !‬ ‫واجابة اٌناس الدؼٌدي مثل شاخص على تحول القرآن إلى طقس ٌقرأه االنسان لجلب‬ ‫الحظ وطرد الحسد‪ ،‬اما العبادات فٌلتزم بها على المصابب‪ ..

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إٌناس الدؼٌدي ‪ .‬وطالبة جامعٌة شاذة !!‬ ‫ما االضافة او الجدٌد الذي قالته إٌناس الدؼٌدي مخرجة االفبلم الملوثة؟ ال شًء!‬ ‫رؼم انها تقاضت ٘ٔ ألؾ دوالر مقابل استضافتها ببرنامج «لماذا؟» الذي ٌقدمه‬ ‫اللبنانً طونً خلٌفة‪.‬وضع الباشا‬ ‫سبحته على الطاولة وأمسك بكؤس الخمرة ودعا قاببل‪ :‬اللهم لك صمت وعلى رزقك‬ ‫أفطرت!! أرأٌتم المفاجؤة واالزدواجٌة‪ ،‬قارنوا بٌن دعاء اٌناس الدؼٌدي ودعاء هذا‬ ‫الصابم المفطر على الكبٌرة‪ ،‬هناك لخبطة فً المفاهٌم انعكست على السلوك‪.....‬‬ ‫وعندما سؤلها مقدم البرنامج ماذا ستصنع اذا علمت ٌوما ان ابنتها الوحٌدة التً‬ ‫تدرس فً احدى جامعات الوالٌات المتحدة االمٌركٌة «مثلٌة» ردت بؤنها لن تفعل‬ ‫اي شًء‪ ،‬معتبرة الشذوذ مرضا ٌستوجب الشفقة والعبلج!! (جرٌدة «الراي» االحد‬ ‫‪ٕ٘7‬‬ ..‬أترٌدون مثبل اكثر وضوحا‪ ..‬‬ ‫وألن ما قالته اصبح شبه مسلّمات فً تصرٌحات االعبلمٌٌن وبعض السذج من‬ ‫المشاهدٌن علٌنا ان نبٌن مدىس سطحٌته بل وتفاهته‪ ،‬فً مقالنا السابق بٌّنا داء‬ ‫االزدواج الذي اصاب جمعا ؼٌر قلٌل من الفنانٌن ومنهم الدؼٌدي التً اعلنت عن‬ ‫مداومتها على قراءة القرآن على طرٌقة اهل الفن‪ ،‬وختمت لقاءها مع محاورها‬ ‫بدعابها« ربنا ما ٌكتبه علًّ » وكررتها ثبلث مرات‪ ،‬وتقصد الحجاب‪ ،‬وال نقصد‬ ‫بداء االزدواجٌة هو عدم وقوع المسلم فً الخطؤ او المعصٌة فكل بنً آدم ّ‬ ‫خطاء‪،‬‬ ‫ولكن نقصد تبرٌر المعصٌة او عدم الشعور بؤنها خطؤ‪ ،‬او إقناع الذات بإمكان الجمع‬ ‫بٌن المتناقضات من ؼٌر االحساس بهذا التناقض فً المعاٌٌر واالزدواج فً‬ ‫السلوك‪ ..‬اقرأوا ما كتبه االدٌب الكبٌر احمد حسن‬ ‫الزٌات ربٌس تحرٌر مجلة الرسالة االدبٌة الثقافٌة الكبرى التً اوقفتها الثورة فً‬ ‫مصر عام ٕ٘‪ ،ٔ9‬ثم جمع مقاالته فً كتاب «وحً الرسالة» كتب عن صٌام بعض‬ ‫االسر االرستقراطٌة ذات الكعب العالً فً المال واالعمال والمواقع االجتماعٌة‪،‬‬ ‫حٌث الباشا ٌقؾ وٌتردد على البلكونة ٌرقب مؽٌب الشمس لٌتناول الفطور وسبحته‬ ‫بٌده‪ ،‬وٌدخل المطبخ ٌوصً الطباخٌن بما ٌحقق رؼبته الشهٌة وبٌنما هو ٌتردد بٌن‬ ‫البلكونة والمطبخ أذن المإذن فهرعت االسرة الى طاولة الطعام الملٌبة بما لذ وطاب‬ ‫من المشوٌات والمسلوقات والمقلٌات والمعسوالت والمشروبات ‪..

..‬‬ ‫ٌبلحظ القارئ الحٌلة النفسٌة لدى الدؼٌدي وااللتفاؾ حول الحقٌقة ومحاولة خداع‬ ‫الذات فهذي ترٌد ان تكون متماسكة وتظل على صراحتها فً الدعوة للحرٌة‪ ،‬ذلك‬ ‫المفهوم ‪ -‬المنكوب بالمؽالطة والمؽالطٌن ‪ -‬وانها ال تكترث بؤي شًء‪ ،‬فقالت‪ :‬انها‬ ‫لن تفعل شٌبا!! ولكن فطرتها وكٌنونتها االنسانٌة ؼلبت عنادها فنطقت معتبرة الشذوذ‬ ‫مرضا ٌستوجب العبلج!! اذاً لٌس صحٌحا انها لن تفعل شٌبا وانها ستكون محاٌدة‬ ‫جامدة المشاعر تتلقى االخبار السٌبة بعقل آلً ومشاعر مثلجة فناقضت نفسها إذ‬ ‫اعتبرت ان الشذوذ مرض‪ ،‬وهذا موقؾ اخبلقً عقلً مبدبً ٌستلزم موقفا وجدانً‬ ‫الشفقة كما قالت‪ ،‬ثم العبلج‪ .‬هل‬ ‫ٌرضى الشواذ والشاذات بتشخٌص الدؼٌدي لهم بالمرضى أم انهم سٌعادونها؟!‬ ‫‪ٕ٘8‬‬ .‫ٕٓ سبتمبر‪2009)...‬اي انها ضد المثلٌٌن الشاذٌن الذٌن ٌعتبرون شذوذهم‬ ‫امرا طبٌعٌا ال ؼرابة فٌه وهً ضد المبررٌن لهذا االنحراؾ‪ ،‬ألنه مرض وداء‬ ‫والمصابون به مساكٌن ٌحتاجون عٌادات نفسٌة او طبٌة او ما ٌجمع بٌنهما‪ .

‬فهذه اآلراء السرٌعة الخاطفة التً ال تخضع‬ ‫لمنهجٌة االستفتاء بؤدواتها المعروفة عند أهل هذا االجراء فإن الصواب قد ٌكون‬ ‫نقٌضها‪ ،‬وكثٌر من الناس عنده استعداد نفسً‪ ،‬أو كسل عقلً‪ ،‬وؼفلة تجعله ٌمتص‬ ‫‪ٕ٘9‬‬ .‬‬ ‫مثال‪ :‬جرٌدتان كوٌتٌتان نشرتا استطبلعا ً عن سبب كثرة المسافرٌن فً اجازة العٌد‪،‬‬ ‫احداهما خرجت بنتٌجة ان اجواء البإس وفقدان السعادة فً البلد بسبب تحرٌم المتعة‬ ‫والتسلٌة والضؽط من قبل التٌارات المحافظة والخطاب الدٌنً المتشدد‪ ،‬أما الجرٌدة‬ ‫األخرى فقد كانت النتٌجة لبلستطبلع ان انفلونزا الخنازٌر هً السبب فً هذا‬ ‫الهروب الكبٌر!! والسإال أٌهما الواقع الحقٌقً؟ أكٌد ان كلٌهما ال ٌمثل اال رأٌا ً عابراً‬ ‫سرٌعاً‪ ،‬ولو عملت جمٌع الجرابد استطبلعات حول كثرة المسافرٌن فً أي اجازة‬ ‫ربما خرجت بعدد الجرابد من آراء‪ .‬فمشاكل‬ ‫الطبلق‪ ،‬انتشار المخدرات‪ ،‬كثرة الرشاوى فً مإسسات الدولة‪ ،‬انتشار ثقافة‬ ‫استهبلك الكمالٌات بالدٌون‪ ،‬ظاهرة الشواذ بؤنواعها‪ ،‬كل ذلك وؼٌره اما ان تكون‬ ‫الصورة الذهنٌة لدٌك انطباعا ً عاما ً شخصٌاً‪ ،‬أو قناعة جراء مشاهد متكررة للشاشة‬ ‫الصؽٌرة‪ ،‬أو دراسات وبحوث من مختصٌن أو مإسسات معتبرة اعتمدت علٌها فً‬ ‫أحكامك وآرابك‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إٌناس الدؼٌدي ‪ ..‬وؼرفة السرداب األحمر !!‬ ‫دافعت المخرجة المصرٌة إٌناس الدؼٌدي فً برنامج «لماذا؟» على قناة «القاهرة‬ ‫والناس »عن تضمٌن افبلمها بمشاهد العري والشذوذ‪ ،‬زاعمة أنها تنقل الواقع إلى‬ ‫السٌنما‪ ،‬وال تصطنع أموراً ال وجود لها فً المجتمع‪ .‬انظر جرٌدة «الراي» ٕٓ‬ ‫سبتمبر ‪.ٕٓٓ9‬‬ ‫أصعب ما فً مناقشة أي إنسان حول أي فكرة‪ ،‬إذا كان الطرؾ المحاور ٌتبنى فكرة‬ ‫عمٌقة أو معقدة أو كثٌرة التفرٌع بشكل ساذج‪ ،‬ولعل ما قالته إٌناس الدؼٌدي صورة‬ ‫واقعٌة لهذه السذاجة فً حدٌثها عن الواقع!!! كٌؾ ٌتصور جمهور الناس قضاٌا‬ ‫الواقع السٌما االجتماعً المتؽٌر‪ٌ ،‬مكن ذكر ثبلثة مصادر أساسٌة فً تشكل رأي‬ ‫العامة‪ ،‬األول ‪:‬االنطباعات الشخصٌة من خبلل المعاٌشة والسماع والتقدٌر الذاتً‪،‬‬ ‫الثانً‪ :‬وسابل اإلعبلم وفً مقدمتها الشاشة الصؽٌرة‪ ،‬الثالث‪ :‬الدراسات بؤنواعها‬ ‫الجادة المحكمة أو الجادة ذات المنهج العلمً‪ ..‬أو القرٌب من الموضوعٌة‪ ..

.‬قصة دقٌقة الوصؾ بدٌعة التصوٌر‬ ‫الٌنقصها شًء من جمال الفن‪ .‬والجواب‬ ‫ثانٌا ً ان لحظة الهبوط لٌست أجمل ما فً اإلنسان وال أجدر شًء بالتسجٌل‪ .‬‬ ‫والجواب ثالثا ً‪ :‬ان لحظة الهبوط ٌمكن ان تسجل تسجٌبلً فنٌا ً كامبلً‪ ،‬على اال تكون‬ ‫هً محور التلذذ واثارة االعجاب‪ .‬لحظة امتزاج الطٌن بنفخة‬ ‫الروح‪ ،‬ال لحظة انفصال الطٌن ولصوقه باألرض‪.‫بثقة واقع الصحافة ال واقع الحٌاة وواقع الصفحة التً صممها صاحب اتجاه ال واقع‬ ‫المشكلة على األرض‪ .‬أي أال ٌكون الهبوط هو البطولة التً ٌسلط علٌها‬ ‫الضوء! وإنما ٌسلط الضوء على لحظة االفاقة‪ .‬ومثال‬ ‫ذلك قصة ٌوسؾ علٌه السبلم فً القرآن‪ .‬‬ ‫ومع ذلك فهو وصؾ ال ٌثٌر وال ٌبعث التلذذ من منظر الجنس‪ ،‬وان لم نقل إنه على‬ ‫العكس ٌثٌر الترفع عن اللحظة الهابطة وٌدعو لبلحتراس‪ ..‬وانظر بتوسع اكثر‬ ‫وأعذب قصة سمو الحب للرافعً فً «وحً القلم» عن هذا المعنى مع سورة‬ ‫ٌوسؾ‪ .‬وهً تعرض لحظة من اللحظات الؽلٌظة فً حٌاة‬ ‫النفس البشرٌة «الواقعٌة»! لحظة هٌاج الشهوة وتؽلبها على كل صوت وكل نداء‪.‬اللحظة التً ٌعود فٌها الكابن البشري‬ ‫إلى أصالة الفطرة‪ ،‬اللحظة التً تعود فٌها قبضة الطٌن فتمتزج بنفخة الروح‪ .‬انما‬ ‫الجدٌر بالتسجٌل هو اللحظة التً ٌحقق فٌها اإلنسان ذاته‪ .‬وال ننسى أن التحٌز ٌدخل حتى فً تصمٌم االستبٌانات‬ ‫االقتصادٌة واالجتماعٌة والطبٌة أحٌانا ً لؽرض أصحاب الدراسة!!‬ ‫بقً ان نوسع دابرة السذاجة لٌس الٌناس الدؼٌدي وانما لمدرسة الواقعٌة اللٌبرالٌة‪،‬‬ ‫التً ترى ان ننقل الواقع فً اإلعبلم والفن كما هو وبتفاصٌله‪ ،‬وهً قضٌة قدٌمة‬ ‫جدٌدة فً األدب والفن‪ ،‬ومحورها السإال التالً‪ :‬ألٌست لحظة الضعؾ البشري‬ ‫والشذوذ واالجرام والجانب المظلم هو الوجه اآلخر لئلنسان‪ ،‬هل ٌقتصر الفن على‬ ‫جوانب الخٌر والصفاء‪ ،‬وانتصار الحق‪ ،‬ولحظات االشراق‪ ،‬ألٌس السكوت عن البعد‬ ‫الشرٌر مثالٌة وطمسا للحقٌقة الكاملة لئلنسان؟ ٌجٌب محمد قطب فً كتابه معركة‬ ‫التقالٌد عن مثل هذا السإال فٌقول‪« :‬أوالً ان الفن لٌس آلة تسجٌل القطة تسجل كل‬ ‫شًء على ما هو علٌه‪ ،‬وإنما هً تختار وتنتقً «اللقطة» التً تسجلها‪ .‬هل فعبلً ما تصنعه اٌناس الدؼٌدي وعموم المخرجٌن ممن تناول قضاٌا‬ ‫الشذوذ واالنحراؾ السلوكً واالسراؾ الجنسً هو تجسٌد للواقع؟! ان كل فٌلم ٌحمل‬ ‫ٓ‪ٕٙ‬‬ .

‬‬ ‫فمنهم من ٌعرض جانبا ً من الواقع فٌجعل من الحبة قبة وٌقع فً االؼالٌط العلمٌة‬ ‫فٌشوه الواقع وأحٌانا ً ٌبرره وٌدعونا للتكٌؾ معه وأحٌانا ً ٌسلط الضوء على األسباب‬ ‫الهامشٌة للمشكلة ال الجوهرٌة‪ ،‬وٌلقً باللوم على ؼٌر المبلم فً االنحرافات التً‬ ‫ٌسوقها‪ ..‬كنت فً الجزابر‬ ‫لمدة اسبوع فً نشاطات ثقافٌة متنوعة‪ ،‬فإذا بً أصدم‪ ،‬السمعة السٌبة والصورة‬ ‫الشابهة التً رسمتها التمثٌلٌات الكوٌتٌة الرمضانٌة وؼٌر الرمضانٌة لؤلسرة الكوٌتٌة‬ ‫وصدرت واقعا ً مرٌضا ً عاما ً موجوداً فً مخٌلة القابمٌن والكاتبٌن لهذه المهازل‪ .‬‬ ‫هل لقطة ساخنة شاذة فً ؼرفة حمراء فً سرداب أو اؼتصاب على السطوح أو‬ ‫ممارسة الجنس فً سٌارة ٌا إٌناس هو الواقع الذي تفهمٌنه‪ ،‬انها واقعٌة قتل الواقع‬ ‫المتكامل وتشوٌهه واختزاله لو كانوا ٌعقلون!!‬ ‫ٔ‪ٕٙ‬‬ ..‬ثم ما هو المعٌار والمرجع الذي ٌقاس به الخطؤ من الصواب فً ما هو‬ ‫شاذ أم ان اللٌبرالٌة تسٌر بنا نحو نسبٌة االخبلق وتكرٌس التقدمٌة‪ ..‬ثم‬ ‫لماذا ال نستفٌد من تجارب المدارس الواقعٌة الؽربٌة وتحولهم لمدرسة المسإولٌة‬ ‫االجتماعٌة كما االطروحات األوروبٌة بدالً من النموذج األمٌركً الذي ٌراجع هو‬ ‫ذاته خطورة عرض الواقع التفصٌلً للجرابم ألنها صارت دعوة للتروٌج للجرٌمة‬ ‫والشذوذ‪.‫بصمات وانطباعات بل واالتجاهات الفكرٌة لدى كاتب الرواٌة ومزاج المخرج‪..

‬وتفرٌج‬ ‫الكربات وقضاء الحوابج من المواقؾ التً تكشؾ معدن المسلم الحقٌقً بل وتبٌن‬ ‫مروءات الرجال‪ .‬‬ ‫كما اتوجه بالنداء لكل مسإولً الدولة المعنٌٌن بشإون البناء والتراخٌص التشدٌد‬ ‫على مواصفات مواد البناء وضرورة وجود مرشات للمٌاه بكل وحدة سكنٌة والتشدٌد‬ ‫ٕ‪ٕٙ‬‬ .‬وٌعود والدهم المفجوع راضٌا ً بقدر هللا‪ ،‬محتسب‬ ‫الثواب على صبره لما ح ّل به من ببلء ال تطٌقه الجبال‪ .‬بهذه الكلمات تتجلى أسمى معانً المواساة‬ ‫والنصرة والتراحم والتبلحم واألخوة الحقة بٌن افراد المجتمع المسلم‪ ..‬حزنت عندما علمت ان‬ ‫وزارة األوقاؾ كانت بطٌبة فً التعاطً مع المصٌبة العظٌمة‪ ،‬ثم فرحت باهتمام‬ ‫وزٌر األوقاؾ شخصٌا ً بما آل الٌه الوضع االجتماعً المؤسوي لئلمام الشٌخ فٌصل‬ ‫السعٌد اثابه هللا‪ ،‬وزاد من استبشاري تواصل الدكتور عادل الفبلح مع المصاب بعد‬ ‫وصوله من السفر‪ ،‬والذي أرجوه ان تبدي إدارة المساجد ذات االهتمام وبشكل اكبر‬ ‫وأسرع‪.‬‬ ‫اننا فً هذا البلد اذا ما اصاب اٌا ً من جٌراننا أو معارفنا أو اصدقابنا فً العمل ببلء‬ ‫فإننا نتضافر ونتعاون لتفرٌج الكرب بما تٌسر ولو كنت مكان وزارة األوقاؾ لعجلت‬ ‫باستبجار سكن مناسب للشٌخ المكلوم وألوالده واسرته‪ ،‬وهذا أقل الواجب‪ ،‬ثم تتكفل‬ ‫بتؤثٌث ما اتلفه الحرٌق حٌث لم ٌذر شٌبا ً إالّ واحرقته النٌران‪ ،‬بدالً من ان ٌعٌش‬ ‫الشٌخ وأفراد اسرته مشتتٌن بٌن اكثر من بٌت من بٌوت أقاربهم الذٌن ال ٌقصرون‬ ‫بشًء‪.‬ماتت زوجته وأربعة من أطفاله وتركوا‬ ‫خلفهم اثنٌن فً العناٌة المركزة‪ .‬ومن‬ ‫ستر مسلما ً ستره هللا ٌوم القٌامة»‪ .‬وٌا له من مجتمع تعٌس ذلك الذي ٌقؾ بارد الدم مٌت العواطؾ‬ ‫أمام الفواجع التً تنزل بمواطنٌهم وأقاربهم ومعارفهم والناس أجمعٌن‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬ال عزاء لؤلوقاؾ !‬ ‫«المسلم أخو المسلم ال ٌظلمه وال ٌسلمه‪ ،‬ومن كان فً حاجة أخٌه كان هللا فً‬ ‫حاجته‪ ،‬ومن فرّ ج عن مسلم كربة فرّ ج هللا عنه بها كربة من كرب ٌوم القٌامة‪ .‬‬ ‫لقد طالعتنا صحفنا الٌومٌة بمشهد مؤسوي ٌعصر القلوب وتبكً له العٌون‪ ،‬حرٌق‬ ‫ٌشب فً احدى عمارات سكن األوقاؾ بمحافظة الفروانٌة‪ ،‬فٌلتهم شقتٌن إلمام مسجد‬ ‫وهو ؼابب عن بٌته لتلقً العبلج بالخارج‪ .

‬‬ ‫ٖ‪ٕٙ‬‬ .‬‬ ‫شكر وتقدٌر‬ ‫كم أعجبنً ربٌس قسم التصارٌح وااللؽاء والتحوٌل فً إدارة شإون العاصمة األخ‬ ‫بدر عبدالكرٌم الزنكوي لتواضعه مع موظفٌه والمراجعٌن وقٌامه بواجبه على أحسن‬ ‫وجه حٌث إنه ٌرد على جمٌع اسبلة المراجعٌن بصدر رحب دون تفرٌق بٌن مواطن‬ ‫ووافد‪ ،‬وفوق ذلك ال ٌنسى ان ٌوجه النصٌحة بتلطؾ لكل من ٌدخن قاببلً له «رجاء‬ ‫ال تخالؾ القانون وال تإذٌنا وتإذي المراجعٌن وتإذي نفسك‪».‬‬ ‫وأخٌراً اتوجه بالعزاء ألخً إمام المسجد الشٌخ الفاضل فٌصل السعٌد ولوالده الكرٌم‬ ‫وسابر األقارب ان ٌعظم هللا اجرهم وٌجعل امواتهم فً درجات الشهداء والحمد هلل‬ ‫رب العالمٌن‪.‫على تعلٌمات استهبلك الكهرباء حفاظا ً على االرواح والممتلكات‪.‬‬ ‫ونحن فً مسٌس الحاجة إلى هذا النموذج من المسإولٌن السٌما فً مرافق الدولة‬ ‫التً تتعامل مع الجمهور العام‪.

.‬‬ ‫الحقٌقة الماثلة أمام أعٌننا ان جابر الخالد أكثر من سعى الصبلح وزارة الداخلٌة‬ ‫واعادة الهٌبة الى القانون ورجاله المكلفٌن بتطبٌقه‪ ،‬وإذا كنا نقول ان الرجل لٌس‬ ‫مبلكا وال معصوما‪ ،‬فٌجب علٌنا ان نشهد فً المقابل انه لٌس شٌطانا وال متآمراً‬ ‫على أمن البلد ولٌس عنده طموح فً الحكم لٌجامل النواب أو أهل المصالح على‬ ‫حساب مصلحة الوطن والمواطنٌن ‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إعدام وزٌر الداخلٌة !‬ ‫آثرت الترٌث وعدم الكتابة عن قضٌة استجواب وزٌر الداخلٌة لحٌن انتهابه‬ ‫واالطبلع على محاور االستجواب وما قٌل عن وجود مفاجآت قد تقلب مٌزان‬ ‫المدافعٌن والناظرٌن الى الشٌخ جابر الخالد بعٌن الثقة‪....‬وٌبقى‬ ‫السإال‪ :‬ألم ٌكن بمقدور الشٌخ جابر الخالد االبقاء على حبل الود متصبل بٌنه وبٌن‬ ‫نواب الخدمات عبر ابقاء الوضع الفاسد ونستطٌع التدلٌل على ذلك بؤمثلة منها على‬ ‫سبٌل المثال إبقاء وضع موظفً المراكز الخارجٌة والهجانة والمختارٌات على ما‬ ‫هو علٌه ؟!‬ ‫هل جنى وزٌر الداخلٌة على نفسه حٌنما أراد اعادة االمور الى نصابها الصحٌح‬ ‫ٗ‪ٕٙ‬‬ ...‬‬ ‫لكن حٌنما استمعنا كؽٌرنا من المواطنٌن الحرٌصٌن على معرفة الحقٌقة الى‬ ‫االستجواب وتمنٌاتنا أال تعود الكوٌت ثانٌة الى التؤزٌم الذي ٌتسبب بوقؾ كل مناحً‬ ‫الحٌاة واهدار الطاقات والٌؤس من شعارات االصبلح التً ٌطلقها النواب بٌن فٌنة‬ ‫وأخرى‪.‬‬ ‫تفاجؤت كما تفاجؤ كل مراقب ومتابع ان الوضع لم ٌكن كما صورته بعض وسابل‬ ‫االعبلم والمروجٌن لبلستجواب‪ .‬كلنا ٌعلم ان أكثر وزارة ٌستطٌع وزٌرها‬ ‫الهٌمنة على النواب وأصحاب االصوات المرتفعة وسماسرة المساومات هً وزارة‬ ‫الداخلٌة‪ ،‬ألنها مرتبطة بشكل مباشر بالخدمات التً تهم المواطن والوافد ولم ٌحصل‬ ‫فً تارٌخ الكوٌت سابقا تقدٌم استجواب لوزٌر داخلٌة إال جابر الخالد‪ .‬اكتشفت ‪ -‬وٌا لهول الصدمة ‪ -‬ان المسؤلة ال تعدو‬ ‫عن كونها محاولة لتبربة قسم مؽلظ أو محاولة للرد على ممارسات خاطبة قام بها‬ ‫مرشحون فً االنتخابات االخٌرة‪ ،‬فلم ٌجد المستجوب إال وزٌر الداخلٌة لبلنتقام منه‬ ‫وترك من كان ٌجب علٌه تصفٌة حساباته معه‪.

‫ومعالجة أوجه البطالة المقنعة فً وزارته واعطاء كل ذي حق حقه واٌقاؾ هدر‬ ‫االموال العامة؟ !‬ ‫وقد ٌتبادر الى الذهن ماذا عن المبلٌٌن الخمسة التً أُهدرت فً عهده؟! أال ٌكفٌنا انه‬ ‫أحال القضٌة برمتها الى النٌابة العامة للتحقٌق فٌها؟ وماذا نرٌد أكثر من ذلك حتى‬ ‫ٌرضى أصحاب التصعٌد ؼٌر المبرر‪ ..‬‬ ‫الحدٌث فً هذا االمر ٌطول لكن اعتقد أن بقاء وزٌر الداخلٌة فً منصبه أنفع بإذن‬ ‫هللا ألؾ مرة من تنحٌه عنه‪ ،‬وتولٌة من ال ٌقدر قٌمة األمانة وأمن البلد على هذا‬ ‫المكان‪.‬‬ ‫٘‪ٕٙ‬‬ .‬خصوصا وان هذه العدالة هً التً تجنب الببلد‬ ‫والعباد المآزق والفتن وتساعد فً تنمٌة نواحً الحٌاة التً توقفت من خبلل‬ ‫الممارسات البلمسإولة لبعض نوابنا هداهم هللا‪..‬هل نعلق له مشنقة فً ساحة االرادة‬ ‫وندعوه لبلنتحار من خبللها حتى تهدأ نفوسهم وٌعود الفساد ثانٌة الى وزارة‬ ‫الداخلٌة؟!‬ ‫ألٌس األحرى بنا ان نستجٌب لقول هللا تعالى( ‪:‬وال ٌجرمنكم شنآن قوم على أال‬ ‫تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)‪ .‬‬ ‫من أراد االصبلح فعلٌه بالنظر بشمولٌة الى أوجه الفساد الكثٌرة فً البلد ولعل أهمها‬ ‫خٌانة القسم الذي ٌإدٌه بعض قٌادات الداخلٌة ومنتسبٌها فٌقومون بكشؾ وتسرٌب ما‬ ‫هم مإتمنون علٌه من معلومات ووثابق تمس أعراض الناس وأموالهم وأمن البلد‪..‬‬ ‫الفاسد الحقٌقً هو الذي ٌقبل على نفسه ان ٌستؽل منصبه وٌتوسط ألن ٌؤكل بعض‬ ‫الناس الحرام من مقار أعمالهم من خبلل أخذ الرواتب من المال العام دون وجود‬ ‫وظٌفة فعلٌة وما الى ذلك من خراب‪.

‬هدفً من هذه المقدمة هو ابداء‬ ‫انزعاجً واسفً لما سمعته االسبوع الماضً من جس نبضً وآخرٌن ؼٌري عن‬ ‫مدى اهمٌة وضرورة استخدام ورقة االضراب كخطوة اخٌرة ضاؼطة وفاعلة من‬ ‫اجل تحقٌق المطالب او الحقوق او ؼٌر ذلك مما ٌطالب به الدكاترة وؼٌرهم فً هذه‬ ‫المإسسة التعلٌمٌة الكبرى!!‬ ‫شخصٌا انا ضد وبقوة التلوٌح باالضراب السٌما فً مجال ومإسسات التعلٌم‪ ،‬الن‬ ‫فً ذلك مإشرا خطٌرا على ان االكادٌمٌٌن والتربوٌٌن والفبة التً ٌنظر لها االرقى‬ ‫فً المجتمع والتً توجه عقول االجٌال وتإسس للتفكٌر العلمً وتعزز مفاهٌم التنمٌة‬ ‫واستخدام المنطق فً حل المشكبلت‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إضراب التطبٌقً‪ ....‬ومدٌر الجامعة‬ ‫ال ٌزال التوتر الشدٌد قابما بٌن ادارة الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً ورابطة اعضاء‬ ‫هٌبة التدرٌس فً ذات المإسسة‪ ،‬ومن دون الدخول فً تفاصٌل وموضوعات‬ ‫الخبلؾ المزمن بٌن الجهتٌن‪ ،‬ولكً اكون اكثر حٌادا وموضوعٌة‪ ،‬اقول مهما‬ ‫تؤزمت العبلقة بٌنهما فإن وسابل وادوات الضؽط المتبادل عدٌدة القناع كل منهما‬ ‫اآلخر واالهم اقناع جمهور المنتسبٌن للمإسسة التعلٌمٌة‪ ،‬واما بإرة االهتمام فتنصب‬ ‫فً خانة اقناع القٌادة العلٌا للتعلٌم العالً سواء وزٌرة التربٌة‪ ،‬ثم االستعانة باللجان‬ ‫المختصة بالبرلمان وأخٌرا محاولة الوصول إلى رأس الحكومة‪ .‬اظن ان كل هذه‬ ‫المجاالت متاحة فً الكوٌت للطرفٌن المتنازعٌن‪ ....‬نعم ال لبلضراب النه تخرٌب‬ ‫بمعنى الكلمة وفشل السٌما فً قطاع التعلٌم خصوصا اضراب االساتذة القدوات‬ ‫المحترمٌن‪.‬‬ ‫ثم هناك مثالب كثٌرة لدى بعض الدكاترة ذكرنً بها موضوع االضراب‪ ،‬حٌث ان‬ ‫بعض الدكاترة فً جامعة الكوٌت والهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً منذ زمن بعٌد‬ ‫مهملون ومقصرون فً عملٌة االلتزام بالدوام وفً ذلك قصص عجٌبة ؼربٌة‬ ‫مشهورة الن الدكاترة الذٌن ٌضربون من انفسهم عن الحضور مشهورون!! وسؤعود‬ ‫‪ٕٙٙ‬‬ ....‬هإالء القوم عجزوا ان ٌحققوا اهدافا‬ ‫بعشرات الوسابل واالدوات ما اضطرهم إلى االضراب!! ثم ماذنب الطلبة ‪ -‬فً‬ ‫الفصل الصٌفً القصٌر والمكثؾ ‪ -‬ان ٌفقدوا فرصة التعلم وما ٌترتب علٌها من‬ ‫خسارة من حٌث التخطٌط المإثر فً مستقبلهم‪ ..

‫إلى هذا الموضوع واقترح اقتراحات البنابنا الطلبة كٌؾ ٌتعاملون مع الدكتور الفاشل‬ ‫آكل الحرام بؽٌابه نصؾ الفصل الدراسً او اكثره‪.‬‬ ‫مدٌر الجامعة رجل صاحب قرار فً بلد ٌنقصه متخذو القرار والذي ٌعرؾ‬ ‫شخصٌته ٌدرك ان الذي ٌدفعه قناعات‪ ،‬فالواجب فً التعامل مع مثل هذه الشخصٌة‬ ‫الجادة التواصل معها بطرق متعددة افضل من الصدام ولكل شخصٌة مفتاح كما ٌعبر‬ ‫دابما العقاد فً عبقرٌاته‪ ،‬ولنبدأ بمشكلة جرابم الدكاترة اكلً الحرام بؽٌابهم عن‬ ‫واجباتهم دون اي مبرر سوى موت الضمٌر!!‬ ‫‪ٕٙ7‬‬ .‬‬ ‫وانا اقول اساتذة الروضة واالبتدابً اشرؾ الكسالى من اكلً الحرام‪ ،‬ومدرسو‬ ‫االبتدابً ٌبذلون جهدا اكبر ومنتظما وهناك من ٌراجعه وٌقومه‪ ،‬اما بعض الدكاترة‬ ‫فاشبه ما ٌكون بعابث فً حادثة‪ ،‬ولو قام بعض اذكٌاء طلبته وشرح المادة لزمبلبه‬ ‫الطلبة لكان افضل منه فً االٌضاح والتدرٌس‪.‬‬ ‫وبهذه المناسبة اذكر الدكتور عبدهللا الفهٌد مدٌر جامعة الكوٌت عندما نزل إلى‬ ‫المٌدان واخذ ٌطوؾ بالكلٌات وبٌن اجنحة الفصول الدراسٌة‪ ،‬فثارت ثابرة البعض‬ ‫من الدكاترة وكؤن هذا تجسس او كؤن الدكاترة اساتذة فً روضة بزعمهم‪.

‬‬ ‫كامٌرا تجسس فً قاعة محاضرات دون علم الطالبات وال الطبلب ودون استبذان‬ ‫وإخبار االساتذة!! وهنا تثور تساإالت من حق كل مواطن ان ٌبحث لها عن اجابة‬ ‫فكٌؾ بالمإسسة التعلٌمٌة ابتداء باالساتذة المنسوبٌن لذات الكلٌة وعمادتها وانتهاء‬ ‫بوزٌرة التربٌة والتعلٌم العالً ومرورا بإدارة الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً‪.‬‬ ‫كامٌرا التجسس شًء مخٌؾ ومرٌب وعجٌب‪ ،‬وأٌن فً كلٌة أكادٌمٌة وفً أي بلد؟‬ ‫الكوٌت!! إن كامٌرات الدول الشمولٌة والبولٌسٌة قد فُككت وتبلشت على التوالً فً‬ ‫العقدٌن األخٌرٌن من الدول الشٌوعٌة والشمولٌة فكٌؾ بهذا البلد المسكٌن؟‬ ‫الى اآلن لٌست هناك اجابة منطقٌة مقنعة لحل لؽز كامٌرا التجسس مما دعا «أساتذة‬ ‫طالبوا النواب بالتدخل وهددوا باٌقاؾ التدرٌس واللجوء الى األمم المتحدة»‪ ،‬كما‬ ‫نشرت جرٌدة «الراي» أمس الثبلثاء‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أشباح وبنات التعلٌم التطبٌقً !!‬ ‫كانت صدمة لكل من علم بخبر كامٌرا التجسس فً كلٌة العلوم الصحٌة التابعة للهٌبة‬ ‫العامة للتعلٌم التطبٌقً‪ .‬‬ ‫وفً هذه السطور نسجل بعض الهواجس واالستفهامات التً ثارت فً عقول‬ ‫االساتذة والطلبة وكل من قرأ الخبر‪.‬نشرت الخبر بالصورة جرٌدة «الراي» فجاءت ردود أفعال‬ ‫زادت من مبلبسة الحدث وطرحت تساإالت وألؽازاً ٌصلح ان ٌلتقط منها مخرج‬ ‫سٌنمابً فكرة فٌلم وٌزٌد علٌها من خٌاله الخصب لٌخرج بتولٌفة مشاهد ؼٌر‬ ‫مسبوقة‪.‬‬ ‫لماذا كامٌرا تجسس صؽٌرة ولٌست كامٌرا عادٌة من النوع المعروؾ لدى أهل‬ ‫االختصاص؟ ولماذا الكامٌرا وضعت بطرٌقة خفٌة وخلؾ الدكتور المدرس كً ال‬ ‫ٌنتبه إلٌها؟ واألهم من الذي وضعها؟ وبؤي صفة ومن كلفه وأٌن خطاب التكلٌؾ‬ ‫(اإلذن الرسمً)؟‪ ،‬ثم مسؤلة تركٌب كامٌرا وتمدٌد أسبلك وجعلها فً سقؾ الفصل‬ ‫الدراسً ٌحتاج الى درج وشنطة فٌها جهاز الدرل وأدوات التركٌب كٌؾ دخل بها‬ ‫بل كٌؾ ركبها دون شعور أحد ال بالشخص وال بؤدواته وال بؤصوات االجهزة‬ ‫والمعدات والتمدٌدات؟ ثم الى أٌن تتصل االسبلك ومن ٌشرؾ على فٌلم التسجٌل‬ ‫ضد الدكتور الضحٌة أو الطالبات الضحاٌا؟ ولماذا فً هذه القاعة بالذات دون‬ ‫‪ٕٙ8‬‬ .

‬فهل ستكشؾ الحقٌقة أم ان الجانً على الدكاترة والطبلب والطالبات‬ ‫مجموعة أشباح‪ ،‬واالشباح ال سبٌل للقبض علٌهم وال أمل من معرفتهم؟!!‬ ‫‪ٕٙ9‬‬ ..‫سواها؟ والقاعة لٌست مختبرا صحٌا لكً تكون الكامٌرا حراسة على الممتلكات‬ ‫واالجهزة الطبٌة‪ ،‬انما ؼرفة عادٌة؟!‬ ‫ال ٌحتاج الموضوع الى مزٌد من االدانة وكشؾ الشبهات وطرح تساإل من‬ ‫المقصود والمستهدؾ من هذه الكامٌرا؟ انه اسلوب مافٌا وسٌظل الناس والطلبة‬ ‫واالكادٌمٌون فً شك بهذه المإسسة التعلٌمٌة ما لم نتعامل بشجاعة أدبٌة مع هذه‬ ‫المهزلة الخطٌرة وان البٌانات المهلهلة والؽامضة والمضطربة ألي جهة رسمٌة لن‬ ‫تنهً الموضوع الذي سٌطور وٌشؽلنا عن مهام كثٌرة وٌهز ثقتنا بالعملٌة التعلٌمٌة‬ ‫برمتها‪ ..

‬العادات‪ ،‬االعراؾ‪ ،‬اللسان والنسب الـ ‪.‬‬ ‫انهم قطعة من نسٌج المجتمع‪ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬وزراء الداخلٌة‪ .‬قل ما تشاء‪ ،‬هذا ما ادركته وزاده‬ ‫ٌقٌنا فً الدٌوان العامر ما حكاه االخوة عن همومهم بوعً‪ ،‬فهم اآلن ال ٌراهنون‬ ‫على الجنسٌة هذه خطوة بعٌدة المنال وتحتاج الى لجان وتدقٌق‪ ،‬لكن الحقوق المدنٌة‬ ‫ٓ‪ٕ7‬‬ ..‬فعبلً مخٌمات الفلسطٌنٌٌن‬ ‫رؼم مؤسوٌتها افضل حاالً من مثٌبلتها مساكن البدون عندنا ألن هناك جهات عالمٌة‬ ‫ومنظمات دولٌة تساهم فً دعمها ولجانا ً عربٌة خٌرٌة تقدم خدمات عدٌدة لها‪ .‬وفردوس البدون !‬ ‫عندما زارت مفوضٌة البلجبٌن الدولٌة الكوٌت لبلطبلع على اوضاع شرٌحة‬ ‫«البدون» ومرت السٌارة التً تقلهم بٌن منطقة القٌروان العامرة الجدٌدة النموذجٌة‬ ‫ومنطقة منازل الشعبٌات الخربة المتهالكة فً الصلٌبٌة‪ ،‬تساءل موفد مفوضٌة‬ ‫البلجبٌن الدولٌة عن هذا التناقض الصارخ والمكشوؾ لشدة التقارب بٌن النموذجٌن‪،‬‬ ‫فلما علم ان القٌروان سكن المواطنٌن والشعبٌات سكن البدون‪ ،‬سكت لكنه عندما دخل‬ ‫شعبٌات الصلٌبٌة قال‪ :‬لقد زرت مخٌمات رفح الفلسطٌنٌة فوجدت حالها أفضل من‬ ‫هذا الذي أراه اآلن عندكم!!‬ ‫الجمعة قبل الماضٌة ٖ‪ 7/‬استجبت لدعوة كرٌمة من أناس كرام النفوس فً الصلٌبٌة‬ ‫وشاهدت ما شاهده موفد المفوضٌة الدولٌة‪ ،‬فتذكرت المخٌمات الفلسطٌنٌة كما‬ ‫تذكرها الخواجة الؽربً ألننً زرت اكثر المخٌمات الفلسطٌنٌة فً لبنان وصورتها‬ ‫فً حلقات ظهرت على قناة «الراي» قبل ثبلث سنوات‪ .‬هل أنا مبالػ؟ هل ؼلبت مشاعري عقلً؟ هل طؽى‬ ‫عندي الجانب االنسانً على الجوانب القانونٌة؟‪ ...‬الخ‪.....‬أما‬ ‫مساكن الصلٌبٌة فالكبلم ال ٌسعؾ‪ ،‬والمكان قرٌب اذهب واكتشؾ الكارثة بنفسك!‬ ‫ما الذي خرجت به من زٌارتً لدٌوانٌة البدون الصؽٌرة فً حجمها‪ ،‬الكبٌرة فً‬ ‫همومها وآمالها وآالمها؟ أجمل ما فً تلك الجلسة االرضٌة المتواضعة بهٌبتها‬ ‫ومكوناتها البسٌطة الروح التراحمٌة االجتماعٌة االخوٌة التً تجمع هإالء المثقلٌن‬ ‫بؤنواع الهموم‪ ،‬لم احس بؤي فرق بٌن الحاضرٌن وبٌن اي دٌوانٌة كوٌتٌة من حٌث‬ ‫الثقافة العامة للدٌوانٌات‪ ،‬طبٌعة التفاعل التلقابً بٌن روادها وبٌن احداث الحٌاة‪،‬‬ ‫أقصد وبكل صراحة لو لم ٌقل لً احد انهم من فبة «البدون »لما خطر على قلبً‬ ‫انهم ؼٌر كوٌتٌٌن‪ ......

.‬العــــمل الــــهادئ الـــدإوب وعدم الٌؤس‬ ‫واالستعانة باالرشٌؾ من خبلل المتابعات الدقٌقة لما ٌنشر وللتصرٌحات الرسمٌة‬ ‫وؼٌرها‪ ....‬لكن ما ٌإرقهم هو مصٌر ذوٌهم وأهلهم وذرارٌهم وما ٌنتظرهم من‬ ‫مستقبل محبط فً ظل البطء الشدٌد فً حل معضلة المعضبلت قصة البدون فً هذا‬ ‫البلد‪..‫واالنسانٌة هً المحور الذي طال حوله الحدٌث‪..‬وال داعً ان‬ ‫افتح نافذة الجراح التً نتجت عن تؤخٌر اعطاء هذه الشرٌحة حقوقهم المدنٌة (شهادة‬ ‫مٌبلد‪ ،‬تعلٌم‪ ،‬عبلج‪ ،‬شهادة زواج وشهادة وفاة )‪.‬أعجبنً فً شباب الدٌــوانٌة وهم‬ ‫(اللجنة الشعبٌة لقضاٌا البدون)‪ .‬‬ ‫وأخٌر الشٌخ جابر الخالد وزٌر الداخلٌة الحالً فً أول حدٌث بعد نٌله ثقة مجلس‬ ‫االمة لعكاظ ٘‪« ٕٓٓ9/7/‬سنعالج قضٌة البدون وأبشركم هذه القضٌة تحظى باهتمام‬ ‫الحكومة وستسمعون ما ٌسركم‪».‬‬ ‫ومما لفت انتباهً ضمن ارشٌؾ اللجنة الشعبٌة لقضاٌا البدون ملؾ ٌحوي‬ ‫تصرٌحات وزراء الداخلٌة من بعد تحرٌر الكوٌت الى ٌومنا هذا‪ ،‬ابتداء بالراحل‬ ‫الشٌخ علً الصباح رحمه هللا الذي صرح قاببل‪ :‬أمهلونً حتى دٌسمبر لحل قضٌة‬ ‫البدون وكان هذا فً عام ٖ‪ ٔ99‬كما نشرت «القبس»‪ ،‬ثم تصرٌح الشٌخ محمد‬ ‫الخالد فً ‪ 7/9/2000‬فً «األنباء» ستسمعون اخبارا سارة قرٌبا وبعد ذلك الشٌخ‬ ‫نواؾ االحمد كما نشرت «الراي» ‪« ٕٓٓ٘/7/ٔ9‬التجنٌس مستمر ولم نسمح بظلم‬ ‫احد وان قرارات لتنفٌذٌة البدون ستحدد من تنطبق علٌهم المعاٌٌر‪»..‬‬ ‫ثم جاء الشٌخ جابر المبارك وصرح «حل البدون خبلل شهرٌن‪ ،‬وثبلث شرابح‬ ‫واحدة تستحق الجنسٌة «عالم الٌوم» ‪ٌ ٕ9‬ناٌر‪2007..‬‬ ‫اتفقنا على ان التحرك ٌجب ان ٌكون بطرق مشروعة وقانونٌة مع التواصل الجاد‬ ‫والمنظم مع اصحاب الوزن السٌاسً القوي من برلمانٌٌن وؼٌرهم‪ ..‬‬ ‫ال أشك ان كل هذه التصرٌحات جادة‪ ،‬ألن الجمٌع بوده االنتهاء من هذا الملؾ المإلم‬ ‫المظلم‪ ،‬ولكن السإال‪« :‬ان هذه التصرٌحات لٌست لمسإولٌن صؽار فً البلد كما‬ ‫انها لٌست من نواب ربما تفسر تصرٌحاتهم لمصالح انتخابٌة او تبربة ذمة كما انها‬ ‫لٌست من اي وزٌر وإنما هً تصرٌحات من وزراء داخلٌة وٌتداول علٌها ابناء‬ ‫ٔ‪ٕ7‬‬ ..

..‫االسرة الحاكمة‪ .‬‬ ‫ٕ‪ٕ7‬‬ .‬هنا ٌكون السإال ذا مؽزى لماذا رؼم قوة التصرٌحات وبشابرها‬ ‫وتكررها اال انها على صعٌد الواقع العملً نرى التعثر والبطء دون مباشرة جادة‬ ‫للدفع بالمؤساة الى الخروج من المرحلة المزمنة‪ ،‬فهل سٌكون تصرٌح وزٌر الداخلٌة‬ ‫االخٌر بداٌة أمل جدٌد للحل؟ الجمٌع ٌؤمل ذلك‪.

‬‬ ‫«قد منّ هللا علٌنا انه من ٌتق وٌصبر فإن هللا ال ٌضٌع اجر المحسنٌن»‬ ‫المكتب اإلعبلمً لحزب التحرٌر ‪ -‬الكوٌت‬ ‫•عرفت افراد حزب التحرٌر منذ كنت طالبا فً المرحلة الثانوٌة وكانوا اكثر من‬ ‫اصدقاء فً بلدنا الصؽٌر فً مساحته وعدد سكانه والكبٌر فً العبلقات االخوٌة‬ ‫ٖ‪ٕ7‬‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬قصر العدل‪ .‬‬ ‫والٌوم قد اصدرت محكمة التمٌٌز حكمها النهابً بالبراءة لبلعضاء الستة‪ ،‬سابلٌن‬ ‫المولى عز وجل ان ٌكون ذلك نصرا للدعوة واالسبلم‪..‬‬ ‫وبهذه المناسبة ٌتقدم حزب التحرٌر فً الكوٌت بالتهنبة العضابه بصدور حكم‬ ‫البراءة‪ ،‬كما ٌتوجه بالشكر والعرفان إلى هٌبة الدفاع الموقرة وإلى من ساند وأٌد‬ ‫سواء بكلمة او مقال أو دعاء‪.‬‬ ‫وقد انكروا التهم الموجهة الٌهم مقرٌن بؤنهم اعضاء فً حزب التحرٌر الذي ٌعمل‬ ‫القامة الخبلفة الراشدة‪ ،‬وان االسبلم ٌبنً المجتمع ال ٌهدمه‪ ،‬وان طرٌقة الحزب‬ ‫شرعٌة مستنبطة من سٌرة الرسول (صلى هللا علٌه وآله وسلم) طرٌقة سٌاسٌة فكرٌة‬ ‫سلمٌة بعٌدة عن العنؾ واالكراه والسبلح‪ ،‬واجمعوا فً التحقٌقات ان منهج حزب‬ ‫التحرٌر ٌحرّ م االعمال المادٌة المسلحة‪ ،‬وادواته فً الدعوة الكلمة واللسان‪ ،‬اما‬ ‫تكفٌر الحكام فلم ٌكن ٌوما قضٌة من قضاٌا حزب التحرٌر الذي لم ٌحد عن قضٌته‬ ‫منذ تؤسٌسه اال وهً الدعوة لتطبٌق االسبلم فً العالم باقامة الخبلفة الراشدة‪.‬وأسلحة حزب التحرٌر !‬ ‫فً ٗٔ من رجب ٖٓٗٔ هـ الموافق‪ٕٓٓ9/7/7 :‬م‪ ،‬وزع المكتب االعبلمً لحزب‬ ‫التحرٌر فً الكوٌت بٌانا صحافٌا تحت عنوان (محكمة التمٌٌز تبرئ اعضاء حزب‬ ‫التحرٌر)‪ ،‬هذا نصه الكامل‪« :‬قبل ما ٌقارب عامٌن وبالتحدٌد فً اؼسطس عام‬ ‫‪ ،ٕٓٓ7‬تم القبض على ستة من اعضاء حزب التحرٌر على اثر محاولة نشر اعبلن‬ ‫مدفوع االجر ‪ -‬لم ٌنشر ‪ -‬فً احدى الصحؾ المحلٌة بمناسبة سقوط الخبلفة‬ ‫االسبلمٌة جاء فٌه‪ٌ( :‬وم ‪ ٕ8‬رجب ٕٖٗٔ هـ الموافق ٖ مارس ٕٗ‪ٔ9‬م تم الؽاء‬ ‫نظام الخبلفة فً الوجود‪ ،‬ومنذ ذلك الٌوم تخلو دٌار المسلمٌن من خلٌفة واعناقهم من‬ ‫بٌعة‪ ،‬وببلدهم من تطبٌق احكام االسبلم‪ ،‬وفً هذه الذكرى االلٌمة نضرع إلى المولى‬ ‫العزٌز القدٌر اال تعود من قابل اال وقد اظلت المسلمٌن وببلدهم خبلفة راشدة‪)».

‬‬ ‫والحمد هلل رب العالمٌن‪.‬‬ ‫ٗ‪ٕ7‬‬ .‫والتراحمٌة بٌن افراد مجتمعه والحٌوي فً سرعة التعارؾ والتفاعل بٌن مكوناته‬ ‫السباب وعوامل كثٌرة تإسس هذه االٌجابٌة الفذة ولقد تابعت منذ اول ٌوم القً فٌه‬ ‫القبض المإلم على افراد حزب التحرٌر بالتهم العجٌبة التً صوبت الٌهم‪ ،‬وتحركت‬ ‫وكتبت عن فكرهم وطرٌقتهم فً الدعوة بما ٌشهد له تارٌخهم ومإلفاتهم وممارساتهم‬ ‫واخٌرا معاٌشتً لهم‪ ،‬وهو ما لخصه بٌانهم االعبلمً الذي ٌإكد الخطاب‪ ،‬والطرٌقة‬ ‫السلٌمة فً الدعوة إلى هللا‪ ،‬وادبٌاتهم تطفح بتحرٌم العمل المادي انطبلقا من قوله‬ ‫تعالى‪« :‬لٌس علٌك هداهم» وان مهمة الدعاة ان ٌكونوا مبلؽٌن ال اقل وال اكثر وال‬ ‫اذكر ٌوما ان االمن وجد رصاصة فً منازل او بحوزة المنتمٌن لهذا الحزب اال ان‬ ‫اهم ما فً حكم البراءة النهابً (التمٌز) لبلعضاء الستة‪ ،‬هو استٌعاب القضاء‬ ‫الكوٌتً بوعً عمٌق خط الدعوة السلمً لحزب التحرٌر‪.‬‬ ‫ان ما ٌدعو الٌه حزب التحرٌر من حث االمة على احتكام االمة لمنهج االسبلم عقٌدة‬ ‫وشرٌعة هو امنٌة كل مسلم‪ ،‬وٌختلؾ بعد ذلك نوع الخطاب واالولوٌات فً طرٌقة‬ ‫التنفٌذ‪ ،‬فمنهم من ٌدعو إلى التطبٌق التدرٌجً و منهم من ٌرى بؤسلحة القوانٌن وؼٌر‬ ‫ذلك مما ٌنادي به نواب كثٌرون فً البرلمان الكوٌتً‪ ،‬بل ان الموسوعة الفقهٌة‬ ‫الضخمة والتً كانت بمباركة امٌرنا الراحل الشٌخ جابر رحمه هللا‪ ،‬فٌها من باب‬ ‫االمامة العظمى‪ ،‬او تحت هذا المصطلح ما ٌخالؾ بعض القوانٌن لكن الموضوعٌة‬ ‫من جهة والنها احكام شرعٌة لم ٌلؽها احد‪ ،‬كما لم ُتتهم الموسوعة والقابمون علٌها‬ ‫بؤنهم ضد النظام العام او االسرة الحاكمة إلى آخر االلزامات التً لم تخطر ببال‬ ‫الباحثٌن فً الموسوعة كما لم ترد على بال اعضاء حزب التحرٌر السلمً‪.

.‬‬ ‫وهذه خبلصة حال المركز كما وصلتنً من بعض المتابعٌن لملفه‪.‬مما زاد الجمود جموداً!‬ ‫٘‪ٕ7‬‬ ...‬‬ ‫بل نفع اإلنسانٌة بالمشارٌع الخٌرٌة والفكرٌة والثقافٌة‪ ،‬التً تلٌق بمكانة الكوٌت‬ ‫عربٌا ً وإسبلمٌا ً وعالمٌا ً‪.‬وتنفٌذاً لهذا البند فً االستراتٌجٌة‬ ‫صدر القرار الوزاري رقم ٗٔ لسنة ‪ ٕٓٓٙ‬بإنشاء المركز‪.‬وكان من بٌن مشروعات تنفٌذ هذه االستراتٌجٌة انشاء مركز عالمً‬ ‫ٌختص بفكرة الوسطٌة‪ :‬بحثا ً وتؤصٌبلً وتعمٌقا ً‪ .‬انه مجرد تصفٌة حسابات وهجوم على أشخاص‬ ‫بؤعٌنهم‪ .‬‬ ‫وتركوا المركز فً مهب الرٌح‪ ،‬ال جهة تدافع عنه‪ ،‬وال قٌادة تقود مسٌرته منذ أكثر‬ ‫من تسعة أشهر كاملة!‬ ‫ومن أسؾ ان ٌصٌر مشروع طموح كهذا المركز إلى ما ٌشبه «البٌت الوقؾ»‬ ‫بتعبٌر اخواننا المصرٌٌن!‬ ‫هذا المركز الذي أرٌد له ان ٌكون مشروعا ً عالمٌا ً كبٌراً‪ ،‬وكنا نؤمل ‪ -‬وال نزال ‪ -‬أن‬ ‫ٌكون اضافة ذات قدر لرصٌد دولة الكوٌت المشرؾ فً خدمة اإلسبلم والمسلمٌن‪.‬وهو ما ٌحول‬ ‫دون تنفٌذ رؼبة سمو أمٌر الببلد بجعل دولة الكوٌت مركزاً عالمٌا ً للوسطٌة! وقد‬ ‫أضٌؾ إلى هذا فراغ مقعد األمٌن العام قبل اكثر من ثمانٌة أشهر (آخر رمضان‬ ‫الماضً)‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ٌ /‬ا دٌوان الخدمة‪ .‬أؼث منكوبً الوسطٌة !‬ ‫نتكلم كثٌراً عن هموم بلدنا الكوٌت‪ ،‬وٌزاٌد بعضنا فً تقدٌر المصالح‪ ،‬وتختلط الؽٌرة‬ ‫على الحق باألؼراض الخاصة والمآرب الشخصٌة! وقد ظل المركز العالمً‬ ‫للوسطٌة مثاالً واضحا ً على هذا التناطح على مدار ثبلث سنوات‪ ،‬واكتشفنا جمٌعا ً‬ ‫حقٌقة اللؽط الذي دار حوله‪ .‬وهو ما افقد المركز القٌادة المتابعة‪ ،‬التً تعمل على محاولة حل‬ ‫المشكبلت وتذلٌل العقبات‪ ،‬بصورة مباشرة وٌومٌة‪ ..‬وما ان رحلوا حتى حلقت طٌور الظبلم حول موابد أخرى للحم المٌت‪.‬‬ ‫وقد انبثق المركز العالمً للوسطٌة عن «اللجنة العلٌا لتعزٌز الوسطٌة» التً تشكلت‬ ‫بقرار مجلس الوزراء رقم ٖٖ‪ 8‬لسنة ٕٗٓٓم وأعدت استراتٌجٌة لنشر ثقافة وفكر‬ ‫الوسطٌة‪ .‬‬ ‫ ‪1‬عدم استقرار وضع المركز (توصٌفاً‪ ،‬وهٌكبلً‪ ،‬وتبعٌة ادارٌة)‪ ،‬هو العابق األكبر‬‫والمشكلة األساسٌة منذ أٌام المركز األولى قبل نحو ثبلث سنوات‪ .

‫ ‪2‬عدم اعتماد مٌزانٌة المركز الكلٌة المقدمة قبل اشهر طوٌلة مفصلة وافٌة‪ ،‬وما‬‫ٌتبع هذا من تعطل المشارٌع الطموحة التً خطط لها الباحثون فً جمٌع وحدات‬ ‫المركز‪ ،‬وكون الخبرات العلمٌة والعملٌة التً ٌذخر بها المركز (من داخل الكوٌت‬ ‫ومن خارجها) طاقة معطلة وكما مهمبلً!‬ ‫ ‪3‬توقؾ صرؾ رواتب الباحثٌن واإلدارٌٌن (اكثر من خمسٌن موظفا ً‪ .‬عندما ٌتبٌن ان هذه األزمة نسخة‬ ‫طبق األصل من ازمة العام الماضً م‪!ٕٓٓ8‬‬ ‫وقد ٌكون معظم ما سبق فً هذه البنود الثبلثة مما ٌحتاج مزٌداً من الوقت والصبر‬ ‫النضاج القرارات اإلدارٌة والقانونٌة السلٌمة‪.‬‬ ‫لذا‪ .‬أو ما بقً منه!‬ ‫ولعلنا نسمع منك بشارة بزوال الؽمة قبل نهاٌة هذا الشهر‪ ،‬لكً ال ٌنتظر أولبك‬ ‫المظلومون شهراً طوٌبلً آخر من العناء ومكابدة الظروؾ القاسٌة!‬ ‫أما ان ٌتحول هذا المركز العالمً من كونه« بٌت وقؾ» لٌكون كما ارٌد له ونتوقع‬ ‫‪ٕ7ٙ‬‬ .‬فإننً أتوجه الٌه‪ ،‬وهو رجل الخٌر والعدل واإلنصاؾ‪:‬‬ ‫ٌكفً ما قاساه هإالء اإلخوة الصٌؾ الماضً وهذا الصٌؾ اٌضا ً (طوال أربعة أشهر‬ ‫عجاؾ!‪ .‬فمن حقهم ان ٌؤملوا فً صٌؾ أفضل هذا العام‪ .‬‬ ‫ولكن العاجل الذي ال ٌقبل التؤجٌل بحال‪ .‬فقد ٌمكن االنتظار حتى ٌنظر فً الهٌكل وتقر المٌزانٌة‪ ،‬ولكن حلٌب‬ ‫األطفال واٌجارات المنازل وأقساط البنوك ال تحتمل أي تؤجٌل آخر!‬ ‫وقد طرق االخوة بالمركز مراراً‪ ،‬طوال اكثر من ثبلثة أشهر‪ ،‬أبواب عدد من السادة‬ ‫المسإولٌن‪ ،‬بخصوص همومهم هذه‪ ،‬حتى علمنا ان األمر اآلن بٌن ٌدي ربٌس دٌوان‬ ‫الخدمة المدنٌة السٌد عبدالعزٌز الزبن‪ ،‬وأنه ٌنتظر اقراره لكً تتم الموافقة علٌه‬ ‫وصرؾ الرواتب المتؤخرة‪.‬ال مصدر‬‫دخل لهم اال هذا) حٌث لم ٌتسلموا رواتبهم منذ شهر ابرٌل الماضً! وأحسب أننً‬ ‫لست فً حاجة ألن أفٌض فً آثار مثل هذا األمر المإسؾ المجحؾ على منسوبً‬ ‫المركز وعلى اسرهم! وٌكفً ان اشٌر إلى تهدٌد بعضهم بالطرد من سكنهم لعدم‬ ‫تسدٌدهم االٌجار منذ ثبلثة أشهر‪ ،‬ومبلحقة البنوك بعضهم اآلخر لعدم سداد األقساط‬ ‫المتراكمة‪ ،‬وٌتعاظم األسؾ والشعور باالجحاؾ‪ .‬هو أمر الرواتب الموقوفة منذ اكثر من‬ ‫ثبلثة أشهر‪ .

‫منه‪ :‬منارة للوسطٌة الرشٌدة بالكوٌت والمحٌطٌن العربً والعالمً‪ ،‬فهذا ٌحتاج إلى‬ ‫تفصٌل آخر!‬ ‫‪ٕ77‬‬ .

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الشٌخ الدكتور محمد الصباح ‪ .‬‬ ‫أقول هذا بمناسبة ان ملؾ آالم باحثً وموظفً المركز العالمً للوسطٌة الٌزال‬ ‫مفتوحا!‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خاطبت فٌه السٌد‬ ‫نشرت مقاال عن الموضوع بتارٌخ ٘ٔ ٌولٌو الماضً‪،‬‬ ‫وكنت قد‬ ‫عبدالعزٌز الزبن ربٌس دٌوان الخدمة المدنٌة الذي نعلم ان هذا الملؾ قد صار‬ ‫ُ‬ ‫وذكرت فٌه‬ ‫بعهدته منذ بداٌة هذا الشهر‪ ،‬وقد ضمنت ُه خبلصة وضع المركز وأهله‪،‬‬ ‫ثبلث نقاط اساسٌة‪:‬‬ ‫ ‪1‬عدم استقرار وضع المركز (توصٌفا‪ ،‬وهٌكبل‪ ،‬وتبعٌة إدارٌة)‪ ،‬هو العابق االكبر‬‫والمشكلة االساسٌة منذ اٌام المركز االولى قبل نحو ثبلث سنوات‪.......‬وهو ما لم ٌحصل مع أسفً‬ ‫الشدٌد!‬ ‫وألننا نعتبر ان هذه الرسالة العاجلة لم تصل مع األسؾ‪ ،‬فإننا نعٌدها مرة ثانٌة‪،‬‬ ‫متوجهٌن بها هذه المرة الى معالً الوزٌر الشٌخ الدكتور محمد الصباح نابب ربٌس‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬وزٌر الخارجٌة‪ ،‬وربٌس مجلس الخدمة المدنٌة‪.‬فقد ٌمكن االنتظار حتى ٌُنظر فً‬ ‫الهٌكل و ُتقر المٌزانٌة‪ ،‬ولكن حلٌب االطفال وإٌجارات المنازل وأقساط البنوك ال‬ ‫تحتمل أي تؤجٌل آخر!‬ ‫ُ‬ ‫ظللت أترقب‪ ،‬منذ ُنشر المقال قبل بضعة عشر ٌوما‪ ،‬اتصاال من جهة ما ٌفٌد ان‬ ‫وقد‬ ‫االزمة انفرجت‪ ،‬او حتى فً طرٌقها الى االنفراج ‪..‬و«الظلم ظلمات ٌوم القٌامة‪»..‬ولكن العاجل الذي ال ٌقبل التؤجٌل بحال هو‬ ‫امر الرواتب الموقوفة منذ اكثر من ثبلثة اشهر‪ .‬بٌدك رفع الظلم عن منكوبً الوسطٌة !‬ ‫البٌروقراطٌة «سرطان» ٌنهش فً جسد البلد‪ٌ .‬‬‫ ‪3‬توقؾ صرؾ رواتب الباحثٌن واالدارٌٌن منذ ابرٌل الماضً‪ ..‬‬ ‫ ‪2‬عدم اعتماد مٌزانٌة المركز الكلٌة المقدمة قبل اشهر طوٌلة مفصّلة وافٌة‪..‬‬ ‫‪ٕ78‬‬ ..‬أي قبل نحو‬‫اربعة اشهر! (اكثر من خمسٌن موظفا‪ ..‬ال مصدر دخل لهم إال هذا‪)...‬‬ ‫ُ‬ ‫وذكرت ان ثمة ‪ -‬بهذه النقاط الثبلث ‪ -‬ما قد ٌحتاج مزٌدا من الوقت والصبر إلنضاج‬ ‫القرارات االدارٌة والقانونٌة السلٌمة‪ .‬عرقل عجلة التنمٌة‪ٌ ،‬همش‬ ‫المبدعٌن‪ ،‬وٌفضً تؽلٌب اللوابح االدارٌة العقٌمة الى فشل المشارٌع‪ ،‬واهدار حقوق‬ ‫الناس ‪...

..‬‬ ‫والثانٌة‪ :‬بمناسبة ما ُنقل عنه بصحؾ السبت الماضً من إشادته الحمٌدة بالمركز‬ ‫العالمً للوسطٌة ودوره فً تعزٌز مفاهٌم االسبلم السمحة وإبراز وجهه المشرق‬ ‫داخل الكوٌت وخارجها‪ ،‬وذلك فً كلمته امام مجلس امناء جامعة أكسفورد فً لندن‬ ‫بمناسبة اختٌار معالٌه عضوا فً مجلس امناء مركز أكسفورد للدراسات االسبلمٌة‬ ‫فً الجامعة‪ ..‬‬ ‫االولى‪ :‬بصفته المسإول المباشر اآلن عن إقرار هذا الملؾ‪ ،‬وتفرٌج هذه الكربة‪،‬‬ ‫ورفع هذا الظلم‪ ،‬السٌما وأننا نعلم ان كتابا ً ٌنتظر توقٌعه الكرٌم بٌن ٌدٌه اآلن‪ ،‬هذا‬ ‫الكتاب الرسمً بتوقٌع السٌد المستشار راشد الحماد وزٌر االوقاؾ‪ ،‬وفٌه خبلصة‬ ‫الوضع المإلم لمنتسبً المركز ‪.)ٕٓٓ8‬وقد نزلت هذه االشارة األمٌرٌة الكرٌمة بردا وسبلما على اهل المركز‪،‬‬ ‫وقت كانوا فً كرب شدٌد بسبب اوضاعهم االدارٌة المعلقة ومٌزانٌة العمل المعطلة‪،‬‬ ‫وأملوا حٌنها ان تحرك المٌاه الراكدة‪ ،‬ولكن خاب املهم حٌن ازدادت مٌاه المركز‬ ‫ركودا‪ ،‬واضٌفت الى ازمة جمود الوضع االداري محنة توقؾ الرواتب منذ اربعة‬ ‫اشهر!‬ ‫ولكً اضع معالً الوزٌر الشٌخ الدكتور محمد الصباح فً حقٌقة الوضع المإلم اذكر‬ ‫له هذه النماذج القلٌلة من واقع الحال‪...‬وقد ذكرتنا هذه االشادة المنصفة باالشارة الكرٌمة من حضرة صاحب‬ ‫السمو األمٌر الشٌخ صباح األحمد الصباح الى المركز ونشاطه الفكري والتدرٌبً‪،‬‬ ‫وذلك بخطاب سموه امام الجمعٌة العامة لؤلمم المتحدة فً نٌوٌورك‪ ،‬فً اطار‬ ‫االجتماع الرفٌع المستوى حول حوار االدٌان والحضارات (ٕٔ‪ ٖٔ ،‬نوفمبر‬ ‫‪ .‬‬ ‫بعض الباحثٌن المحترمٌن الحاصلٌن على ارفع الشهادات العلمٌة والعملٌة مهددون‬‫بالمبلحقة القضابٌة بسبب تراكم اقساط البنوك المستحقة!‬ ‫بعضهم مهددون بالطرد من مسكنه‪ ،‬ألنهم ال ٌجدون من ٌقترضون منه لٌسددوا‬‫متؤخر االٌجارات!‬ ‫بعضهم ؼادروا الكوٌت لٌقضوا اجازة الصٌؾ مع اهلهم فً ببلدهم‪ .‫وتوجهً بهذه الرسالة إلٌه من جهتٌن‪..‬وبدال من ان‬‫ٌذهبوا الٌهم محملٌن بهداٌا وخٌرات الكوٌت‪ ،‬ذهبوا مثقلٌن بهموم الدٌون وببل أي‬ ‫‪ٕ79‬‬ .....

‫اموال تقرٌبا!‬ ‫بعضهم وصل به سوء الحال الى انه ٌطوي لٌالً دون عشاء توفٌرا للدنانٌر القلٌلة‬‫التً تتبخر من بٌن ٌدٌه‪ ،‬حٌث ال ٌعلم متى ٌكون الفرج!‬ ‫أتتفق هذه الصور‪ ،‬الجارحة لكرامتنا ونخوتنا‪ ،‬وما ٌتفضل به المسإولون بٌن حٌن‬ ‫وآخر من إشادة بالمركز ودوره وأهمٌته؟!‬ ‫اننً أخجل وهللا من ان ٌتحرك خبلل هذه االٌام القرٌبة وزٌر معنً بحل ازمة‬ ‫رواتب عدد من العمال الوافدٌن (مع احترامً الشدٌد لهم‪ ........‬‬ ‫أتمنى ان نرى منك تحركا وحبل سرٌعا قبل نهاٌة هذا الشهر‪ ،‬لكً ال ٌنتظر اولبك‬ ‫المظلومون شهرا طوٌبل آخر من العناء ومكابدة الظروؾ القاسٌة مع دخول شهر‬ ‫رمضان المبارك ‪..‬ال ألن منتسبً المركز لٌسوا مجرد «أجراء»‬ ‫ٌعملون بعضبلتهم‪ ،‬بل ألن القوم تكاد أرواحهم تجؾ‪ ،‬ال عرقهم فقط!‬ ‫من هنا‪ ..‬ثم ال ٌجد عدد من‬ ‫خٌرة الشباب وأهل الخبرة والكفاءة من ٌهتم بهم ادنى اهتمام‪ ...‬‬ ‫ولو صُرؾ لهم ضعؾ مستحقاتهم المحبوسة لكان قلٌبل!‬ ‫ٌا معالً الشٌخ الدكتور محمد الصباح‪...‬ومعها ما ترونه مناسبا من تعوٌض ٌقابل تلك االشهر الطوٌلة من‬ ‫المعاناة واالنتظار التً عاناها منتسبو المركز‪ .....‬ال أطالب فقط بالتعجٌل بسداد مستحقات منتسبً الوسطٌة‪ ،‬الٌوم قبل‬ ‫الؽد‪ ...‬السٌما وأن االمر متوقؾ على توقٌعك الكرٌم على الكتاب‬ ‫الخاص بهذا الموضوع لٌتم صرؾ الرواتب مباشرة ومن ؼٌر انتظار لتعقٌدات‬ ‫بٌروقراطٌة‪ .‬فهذا حق وواجب لهم)‪،‬‬ ‫وٌقابلهم بنفسه‪ ،‬وٌصدر التوجٌهات المناسبة‪ ،‬وٌتابع تنفٌذها‪ .‬بل وأطالب اٌضا بؤن ٌكون مع هذه المستحقات تعوٌض رمزي لهم عما‬ ‫ٌقاسونه منذ اربعة اشهر عجاؾ بسبب تخبطات ادارٌة وتلكإ بعض المسإولٌن‪.‬فضبل عما ترتب على تؤخٌر‬ ‫الرواتب من ؼرامات فرضتها البنوك علٌهم‪.‬‬ ‫ٓ‪ٕ8‬‬ ..‬ال وزٌرا وال خفٌرا!‬ ‫ولو ان االمر تسرب الى وكاالت االنباء لكانت فضٌحة للكوٌت ال ٌدرك احد مدى‬ ‫خطورتها وسوء اثرها كما ٌدركه الشٌخ الدكتور محمد الصباح!‬ ‫اننً أخجل ان استشهد بالحدٌث الشرٌؾ الذي ٌذكر فً مثل هذه االحوال‪« :‬اعطوا‬ ‫األجٌر حقه قبل أن ٌجؾ عرقه»‪ ...

.‬‬ ‫ٔ‪ٕ8‬‬ ..‬فالشًء من معدنه ال ٌُستؽرب كما تقول العرب!‬ ‫وإنا لمنتظرون‪.‫وأنا متفابل بحسن رد الشٌخ الدكتور محمد وسرعة تحركه‪ ...‬ولن ٌكون هذا بجدٌد‬ ‫من ابن األمٌر الراحل الشٌخ صباح السالم رجل الحق والخٌر والنبل رحمة هللا‬ ‫علٌه‪ .

.‬‬ ‫ولكن شاب هذه االنفراجة انها موقتة وؼٌر حاسمة!‬ ‫حٌث نص كتاب الزبن على الموافقة على صرؾ رواتب ستة اشهر فقط‪ ،‬تبدأ من‬ ‫ابرٌل ‪ ٕٓٓ9‬وتنتهً بنهاٌة سبتمبر المقبل‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الوسطٌة والخطوط الكوٌتٌة !!‬ ‫نحمد هللا تعالى ان تحرك دٌوان الخدمة المدنٌة وا ّشر ربٌسه السٌد عبدالعزٌز الزبن‬ ‫بصرؾ رواتب باحثً المركز العالمً للوسطٌة وموظفٌه‪ ،‬وشكرا للسٌد الزبن على‬ ‫تحركه المحمود‪.‬وال محلٌا )!للوسطٌة؟! اذ ال ٌلٌق بدولة مإسسات‬ ‫عرٌقة ورابدة فً المنطقة كدولتنا ان ٌصل فٌها الجمود والؽموض الى مرحلة كهذه‪:‬‬ ‫ان ٌبقى باحثون وموظفون ببل رواتب اربعة اشهر كاملة‪ ،‬ثم ٌكون الحل المتؤخر‬ ‫ٕ‪ٕ8‬‬ .‬‬ ‫معنى هذا ان االزمة الخانقة القاسٌة مرشحة للتكرار بعد نحو شهرٌن!‬ ‫فما الذي عاق ان تكون الموافقة على صرؾ اشهر السنة المالٌة كلها كما حدث نهاٌة‬ ‫أزمة العام الماضً؟!‬ ‫ولماذا ٌتم القفز على تداعٌات االشهر االربعة الطوٌلة والثقٌلة‪ ،‬التً تسبب حبس‬ ‫رواتبها فً مضاعفات نفسٌة ومادٌة مإلمة؟!‬ ‫نعتقد ان من االنصاؾ والعدل‪ ،‬قبل ان ٌكون من المروءة تعوٌض الباحثٌن‬ ‫والموظفٌن عن هذه التداعٌات المإسفة‪ ،‬ال ان ُتطوى وكؤن شٌبا شاذا وقاسٌا لم ٌكن!‬ ‫وبهذا الخصوص (وألن الشًء بالشًء ٌذكر)‪ ،‬ماذا عن زٌادة الخمسٌن دٌنارا التً‬ ‫اقرت منذ عام للمساعدة فً مواجهة اعباء المعٌشة الؽالٌة؟ لماذا ٌُحرم منها ابناء‬ ‫الوسطٌة وهً حق مستحق ال ٌسقط بالتقادم؟! ما المسوغ االنسانً والقانونً لحرمان‬ ‫البعض ومنح آخرٌن؟! ام ان الوسطٌة وأهلها ال بواكً لهم؟! اذا قٌل ان عقود‬ ‫الوسطٌة «عقود مكافؤة» وال حق لهم فً هذه الزٌادة فهذا قول باطل‪ ،‬ألن لمنتسبً‬ ‫الوسطٌة نظراء فً وزارات اخرى صُرفت لهم هذه الزٌادة! ثم ألٌس الؽبلء ٌطول‬ ‫الجمٌع؟!‬ ‫ثم‪ ،‬لماذا ال ٌتم حسم ملؾ المركز العالمً للوسطٌة بوضوح‪ :‬إما ان ٌستقٌم وضعه‬ ‫هٌكلٌا وادارٌا ومالٌا‪ ،‬او فلٌتم اببلغ الباحثٌن والموظفٌن بؤننا رجعنا فً كبلمنا‬ ‫والنرٌد مركزا (ال عالمٌا‪ .

‬وهو ماوعدنا به من قبل وما سنصنع قرٌبا بعون هللا‪..‫موقتا وؼٌر حاسم‪ ،‬وٌبقى المركز الواعد كـ«البٌت الوقؾ »منذ قرابة العام كما‬ ‫ذكرت فً مقال سابق!‬ ‫من هنا‪ ...‬تبقى قابمة تنتظر الجواب الرسالة التً وجهناها امس االول (‪ )7/ٕ7‬الى‬ ‫معالً الوزٌر الشٌخ الدكتور محمد الصباح( نابب ربٌس مجلس الوزراء‪ ،‬وزٌر‬ ‫الخارجٌة‪ ،‬ربٌس مجلس الخدمة المدنٌة)‪ ،‬وهً حدٌثة بحٌث نعتقد أن ال حاجة إلى‬ ‫تلخٌصها!‬ ‫اما ان ٌتحول هذا المركز العالمً من حال الجمود‪ ،‬لٌكون كما أرٌد له ونتوقع منه‪:‬‬ ‫منارة للوسطٌة الرشٌدة بالكوٌت والمحٌطٌن العربً ‪ -‬االسبلمً والعالمً‪ ،‬فهذا‬ ‫ٌحتاج الى تفصٌل آخر‪ ..‬‬ ‫ٖ‪ٕ8‬‬ .‬‬ ‫شكر للفبلح‬ ‫اشكر السٌد الفاضل حمد عبداللطٌف الفالح ربٌس مجلس االدارة العضو المنتدب‬ ‫لمإسسة الخطوط الجوٌة الكوٌتٌة على الرعاٌة الكرٌمة لنقل اعضاء مشروع ركاز‬ ‫للمشاركة فً اجتماع «جدة» الخلٌجً للتحضٌر لحملة ركاز المقبلة وذلك دعما منه‬ ‫للمشارٌع الشبابٌة الهادفة‪.

‬أسؤلك باهلل أن ترد علًّ‬ ‫فً أسرع فرصة‪ ،‬أملً بك كبٌر ٌا شٌخ»‪ ...‬جب أن تعلمً أن المسإولٌة تقع علٌك قبل ؼٌرك‪ ،‬كل بنت‬ ‫تتصل بً تشكو من الذبب الذي صورها أو سجل صوتها أو وزع رقم هاتفها فإن‬ ‫اللوم ٌصب بالدرجة األولى على ؼباء البنت وضعؾ شخصٌتها‪ ،‬وسذاجتها بتصدٌق‬ ‫األفبلم الدرامٌة الرومانسٌة الحالمة التً ٌجٌدها الذباب‪ .‬لو كان عند البنت دٌن‬ ‫وعقل وتقدٌر للمسإولٌة ومعرفة عواقب األمور ووعً بواقع الشباب والنفس‬ ‫البشرٌة لما سقطت وكانت ضحٌة التافهٌن الساقطٌن‪ ...‬قالت‪ ،‬بعد أن سؤلتها عن كربتها‪ ،‬إن‬ ‫الشاب ٌحتفظ لً بصور وٌهددنً إن لم تدفعً المبلػ المطلوب فسؤوزع الصور فً‬ ‫«النت» وأفضحك‪ ،‬سؤلتها صور فٌدٌو أم فوتوؼرافٌة؟ قالت‪ :‬فٌدٌو‪ ،‬قلت هل‬ ‫صورك بعلمك؟ قالت‪ :‬أنا مصدومة! كٌؾ صورنً؟ فلم ٌحصل أنه كان ٌحمل‬ ‫كامٌرا أو كان فً المكان أي جهاز تصوٌر‪ ،‬سؤلتها وأٌن صورك؟ قالت‪ :‬فً الشقة!!‬ ‫سؤلتها شقة من؟ وكٌؾ ذهبت إلى شقة ؼرٌب؟ ولماذا ذهبت؟ سكتت قلٌبلً‪ .‬المهم اننً نصحت الفتاة‬ ‫نصٌحة أب ال ٌتمنى أن تقع أي قرٌبة من أقربابه أو فتاة فً فخ التصوٌر‬ ‫واالستدراج الذي بدأ ٌكثر وتسهله وسابل التكنولوجٌا االلكترونٌة الرقمٌة والتصوٌر‬ ‫الخفً!!‬ ‫ما كان لً إال أن أستعٌن بالمباحث الجنابٌة كعادتً فً حل مثل هذه المشاكل التً‬ ‫بدأت ‪ -‬لؤلسؾ ‪ -‬تكثر إذ ال ٌمر شهر أو شهران إال وٌؤتٌنً هاتؾ نسابً ٌبكً من‬ ‫التورط مع أحد حٌوانات الشباب‪....‬والمباحث الجنابٌة !‬ ‫«أتوسل إلٌك أال تهمل رسالتً أنا متورطة ساعدنً»‪« ..‬‬ ‫ولكً ال ٌتسرب الخبر وٌضر بالفتاة وعابلتها‪ ،‬فإن إدارة المباحث الجنابٌة لها قسم‬ ‫ٗ‪ٕ8‬‬ .‬ثم قالت‬ ‫أرجوك ٌاشٌخ انقذنً انه ٌهددنً كل ٌوم وأنا ال أنام وال أستطٌع أن أصارح أي أحد‪،‬‬ ‫وقد اخترتك سنداً ومنقذاً فبل تقسو علًّ ‪ ،‬قلت لها ٌاابنتً‪ ...‬حرام هذا الذي تصنعنه‬ ‫بؤنفسكن ٌا بنات‪ٌ ..‬وهكذا أكثر من رسالة فٌها رجاء حار‬ ‫وتوسل تجعلك تخجل من نفسك وترد وانت ال تدري ما الخبر‪ ،‬ومن هو المصدر‪،‬‬ ‫وباختصار فإن صاحبة الرسالة فتاة وقعت فً مصٌدة ذباب البنات‪ ،‬ولكن كالعادة فإن‬ ‫الفتاة هً التً سلمت رقبتها للذبب الماجن‪ ....‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬صٌاد البنات‪ ...

‫خاص بمتابعة وتعقب والقبض على هإالء الذباب وفق إجراءات قانونٌة بعٌدة عن‬ ‫كل وسابل اإلعبلم والصحؾ وبتكتم ٌحفظ خصوصٌات الشخصٌات‪ ،‬فمن تورطت ٌا‬ ‫بنات فعلٌها أوالً أن تتقً ربها وتقلع عن نزواتها وتتوب إلى ربها‪ ،‬قبل أن ٌحصل ما‬ ‫ٌهلكها فً دنٌاها اجتماعٌا ً قبل أخراها ثم تتصل بهاتؾ (‪ )ٕٕٖ٘ٙ888‬خاص بإدارة‬ ‫المباحث الجنابٌة ألن المباحث تقبض علٌه ألنه مارس التهدٌد واالبتزاز للناس‪.‬‬ ‫٘‪ٕ8‬‬ .‬‬ ‫وللحدٌث بقٌة عن البنات والذباب‪.

‬‬ ‫واذا كان العالم ٌعج وٌضج بمصطلح «صدام الحضارات» وبنقٌضه« حوار‬ ‫الحضارات»‪ ،‬فإن المصطلح القرآنً هو «لتعارفوا» اي انه ٌإكد الحلقة المفقودة‬ ‫وهً تعارؾ الحضارات‬ ‫واالمم والشعوب‪ .....‬قال الخطٌب بعد ذلك ان اخبار‬ ‫المواطن العربً اختفت بعد نصٌحته لحاكمه فً الطواؾ حول الكعبة‪ ،‬وانتهت‬ ‫القصة ‪.‬النه فهم من القصة ان االمن السعودي هو الذي‬ ‫اخفى وؼٌب المواطن العربً الذي نصح حاكمه مشافهة!!!‬ ‫أرأٌتم عبقرٌة الفهم!! أرأٌتم كٌؾ ٌستقبل العقل المعلومات!! سامحك هللا أٌها‬ ‫‪ٕ8ٙ‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬االنتخابات‪ ....‬األوقاؾ‪ .‬كل ما نطلبه من المخالفٌن ان ٌفهمونا «صح»‪ ..‬والببلء كل الببلء ان‬ ‫ٌفهمك اآلخر خطؤ‪ ،‬إما بتؤوٌل كبلمك وإما بتحمٌله على المعنى‪ ،‬االسوأ مع وجود‬ ‫معنى آخر له‪ ،‬او ببتره عن مقدماته وفكرته الكلٌة‪ٌ ..‬األمن السعودي !!‬ ‫من أهم مقاصد الحوار مع اآلخر‪ ،‬أن ٌفهم كل منهما صاحبه كما ٌرٌد ال كما أرٌد‬ ‫انا‪ ،‬او كما ٌنقل اآلخرون‪.‬‬ ‫مقصدي من هذه المقدمة هو اال تحكم على اآلخر من مجرد سماع من طرؾ واحد‪،‬‬ ‫فإن السماعات ذاتها قد تتعدد وتتناقض حسب افهام المستمعٌن ودرجة وعٌهم‬ ‫وتحٌزاتهم ‪.‬اذاً التعارؾ ٌحدد طبٌعة العبلقة المفترضة بٌن الحوار والصدام‪،‬‬ ‫وصحٌح ان الحوار احدى وسابل التعارؾ ولكنه لٌس كلها‪..‬ا أخً لٌس شرطا ان توافقنً‬ ‫ولكن ارجوك ال تظلمنً بتروٌج ما لم اقل او مالم اقصد‪ ،‬وهذا ما حصل مع خطٌب‬ ‫مسجد الزٌر فً العمرٌة‪ ،‬فلقد صلٌت عنده الجمعة الماضٌة‪ ،‬كما ذكرت فً مقال‬ ‫السبت اول من امس ‪ -‬وذكر الخطٌب قٌمة العدل واالنصاؾ وقال ان احد الحكام‬ ‫العرب او المسلمٌن ذهب إلى مإتمر فً السعودٌة ثم اشار الٌه بعض مستشارٌه ان‬ ‫ٌعتمر فً الوقت المتاح‪ ،‬فلما ذهب الحاكم إلى الحرم وطاؾ حول البٌت العتٌق رآه‬ ‫اتق هللا فً شعبك الفقٌر الذي ال ٌجد‬ ‫احد مواطنٌه فً الطواؾ فنصحه مباشرة قاببل ِ‬ ‫السكن وٌعٌش الفقر إلى آخر االحوال السٌبة‪ ........‬‬ ‫العجٌب الؽرٌب ان احد المصلٌن قدم شكوى لبلوقاؾ ضد الخطٌب الفاضل الرجل‬ ‫المحبوب الهادئ العاقل الرزٌن‪ .

.‬واظن انه ال ٌلٌق باالوقاؾ ان «تجرجر» أبمة‬ ‫المساجد لمجرد شكوى السٌما ان الشرٌط موجود وانما تتؤكد قبل بهدلة االبمة ثم ان‬ ‫القدر الذي تكلم فٌه الخطٌب والمثل الذي ضربه معقول ومنطقً النه عام جدا‬ ‫وواقعً جدا‪.‬لم ٌقصد الخطٌب‬ ‫األمن السعودي وانما امن البلد‬ ‫الذي ٌنتمً الٌه الناصح االمٌن ونحن اٌضا ال نعرؾ من هو الحاكم وال البلد‪،‬‬ ‫وسؤصلً بعد ارسال المقال عند الخطٌب النه امام المسجد الذي ٌصلً فٌه الوالد‬ ‫ونفٌدكم باالخبار وردود االفعال‪..‬‬ ‫فنحن ضد الؽلو بكبل طرفٌه ال افراط وال تفرٌط‪ ،‬فبل نفاق على المنابر للحكام واٌضا‬ ‫ال شتم وال تشخٌص للذوات فً النقد وانما نذكر احكاما عامة وامثاال تصلح لكل‬ ‫زمان ومكان كما فعل الشٌخ الخطٌب حفظه هللا‪ ،‬اال اذا كان معنى الحكمة عند‬ ‫البعض هو تحوٌل الخطبة إلى مادة باردة سلبٌة ال روح فٌها‪ ..‫المصلً‪ّ ،‬‬ ‫هبل استفهمت من االمام الذي لم ٌذكر تارٌخ القصة هل هً من اٌام جمال‬ ‫عبدالناصر ام ابورقٌبة ام جعفر النمٌري ام حسنً الزعٌم‪ ،‬ان خطٌب الجمعة لم ٌسم‬ ‫البلد وال االقلٌم وال القارة‪ ،‬والقصة فً ؼاٌة االختصار وكان ٌتكلم عن االنتخابات‬ ‫والرشاوى واختٌار االصلح‪ ..‬‬ ‫‪ٕ87‬‬ .

..‬وعندما علمت ان‬ ‫احد المصلٌن معنا فً الجمعة الماضٌة شكا االمام إلى االوقاؾ‪ ،‬رفعت السماعة‬ ‫وهاتفت االخ ولٌد الشعٌب الوكٌل المساعد لشإون المساجد‪ ،‬وابنت له اوهام ناقل‬ ‫الشكوى واؼالٌط الفهم السقٌم لكبلم الخطٌب‪ ،‬والذي اراه ان كبلم الخطٌب صواب‬ ‫‪100‬فً المبة وٌجب ان ٌقال على كل منبر وفً كل محفل‪ ،‬بهذا العموم الذي ٌركز‬ ‫على المبادئ وٌتجاوز الزمان واالشخاص والبلدان‪ ،‬انها قمة الحكمة واالصالة‬ ‫وظننت ان الموضوع ٌؤخذ سبٌل التحقٌق والمراجعة العادٌة وٌنتهً‪ ،‬واذا بً افاجؤ‬ ‫واصدم عندما صلٌت ظهر االثنٌن عند االمام الخطٌب‪ ،‬فؤخبرنً بوصول ورقة من‬ ‫االوقاؾ تؤمره بؤن ٌكؾ عن الخطابة!!! وهنا نقؾ امام ازمة كبرى فً االوقاؾ‬ ‫ألخصها باالتً‪:‬‬ ‫ ‪1‬سرعة اتخاذ القرار السلبً قبل استٌعاب الحدث‪ ،‬فهل هذا مإشر على استقصاد‬‫الخطٌب ام الكسل فً اداء الواجب الوظٌفً ام الخوؾ والجبن من الشكوى ام ان‬ ‫هناك ضؽطا من جهة معٌنة؟ استفهامات لم ٌكن لها داع لوال الموقؾ الؽرٌب‬ ‫‪ٕ88‬‬ .‬قرار هزلً ‪ ...‬وسوء ظن !!‬ ‫لم استؽرب من سوء فهم فرد من جمهور المصلٌن لخطٌب الجمعة‪ ،‬فالعقول تتفاوت‬ ‫فً الذكاء والوعً واالستٌعاب ودرجة النباهة والٌقظة‪ ،‬ولكن العجب كل العجب من‬ ‫وزارة االوقاؾ فً فهمها ثم فً تعاملها مع ما نقل الٌها‪ ،‬فحقا كان موقفها ساذجا‬ ‫وهزلٌا فً الوقت نفسه‪ ،‬وانا هنا ال انقل قصة او خبرا وانما كنت احد الشهود الذٌن‬ ‫خرجوا من مسجد الزٌر ٌوم الجمعة الماضٌة وكلً فرح ولسانً ٌشكر الخطٌب الذي‬ ‫اجاد فً حض الناس على االلتزام باخبلق االسبلم فً ظل المنافسة االنتخابٌة‪ ،‬فما‬ ‫الذي اقلق االوقاؾ من كلمات الخطٌب؟ الٌكم اٌها السادة الخبر‪ ،‬الخطٌب دعا إلى‬ ‫اقامة العدل وذكر ان احد الحكام كان فً الطواؾ حول البٌت فنصحه احد مواطنٌه‬ ‫مشافهة بؤن ٌتقً هللا فً شعبه الذي وصل فً الفقر الى تحت خط الصفر‪ ،‬فكانت‬ ‫نتٌجة النصٌحة ان الرجل اختفت اخباره وانا أسؤل وزٌر االوقاؾ القادم والوكٌل‬ ‫عادل الفبلح وزمبلءه الوكبلء ما الكبٌرة السٌاسٌة او العقابدٌة أو األخبلقٌة أو‬ ‫الطابفٌة التً ارتكبها الخطٌب الموقر؟! وهل كان الحاكم المقصود من االموات‬ ‫السالفٌن من القرن الماضً ام من احٌاء القرن الواحد والعشرٌن ‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬شإون مساجد األوقاؾ‪ .

‫والمرٌب لدى هذه االدارة!!‬ ‫ ‪2‬اذا كان قرار التوقٌؾ تم بناء على سماع الشرٌط وتفرٌؽه واقتناع الجهة المحققة‬‫بكبلم الشاكً‪ ،‬فنحن امام ازمة فً االدراك والوعً وسبلمة المنهج‪ ،‬اذ االوقاؾ‬ ‫حملت الكبلم على المحمل االسوأ وؼلبت سوء الظن على حسنه وخالفت السلؾ‬ ‫والخلؾ وانا وأنت وهو وهً‪..‬هكذا ٌكون الوعً والفهم والتحقٌق‪،‬‬ ‫فهل كانت سٌرة الشٌخ الخطٌب على مدى ثمانٌة عشر عاما فٌها من الثورة على‬ ‫الحكام وتؤلٌب الجماهٌر وتشخٌص الحكومات ما ٌدعوكم لترجٌح سوء الظن ٌا أهل‬ ‫الدٌن والظن الحسن!!‬ ‫ٌا اخ ولٌد شعٌب انا على اتم استعداد ان اجلس فً مكتبك بحضور صاحب الشكوى‬ ‫واناقشه فً الموضوع لؽة وشرعا فٌما قٌل‪ ،‬ثم اذا حدث لبس فً معنى المراد من‬ ‫الكبلم وسؤلنا صاحبه وقال ال اقصد ما فهم البعض هل ُنعاند و ُنصر على فهم شاذ‪،‬‬ ‫وهل العوام هم الحكم ٌا ادارة المساجد على الخطباء؟ بقٌت جزبٌتان البد ان نفجرهما‬ ‫بصراحة‪ ،‬من الذي اساء للشقٌقة الكبرى السعودٌة؟ ادارة المساجد التً حملت‬ ‫الموضوع ما ال ٌحتمل وخلقت بلبلة بٌن المصلٌن بقرارها الفاشل ام كبلم الخطٌب‬ ‫العام الذي اسًء فهمه‪ ،‬فً المقال القادم سؤشرح لكم العقلٌة التً تدٌر هذا القطاع‬ ‫لنقؾ على جذور الخلل والعطل‪....‬‬ ‫‪ٕ89‬‬ .‬‬ ‫ٌقول االمام ابن القٌم فً كتابه مدارج السالكٌن‪« :‬والكلمة الواحدة ٌقولها اثنان‪ٌ ،‬رٌد‬ ‫بها احدهما اعظم الباطل‪ ،‬وٌرٌد بها اآلخر محض الحق‪ ،‬واالعتبار بطرٌقة القابل‬ ‫وسٌرته ومذهبه وما ٌدعو الٌه وٌناظر علٌه»‪ .

.‬وقبل أسابٌع قرأنا بؤن األوقاؾ أوقفت خطٌب جمعة حرّ ض المصلٌن‬ ‫على انتخاب بعض األعضاء المرشحٌن للجمعٌة التعاونٌة فً منطقته‪.‬‬ ‫وقرارات كثٌرة من هذا القبٌل تختص بمساءلة األبمة والخطباء المخطبٌن أو‬ ‫المتجاوزٌن لما ٌسمى «بمٌثاق المسجد» المطبوع والمدروس والذي بذل فٌه األخ‬ ‫الفاضل األستاذ فٌصل البلوشً جهداً كبٌراً حتى خرج بصٌؽته النهابٌة من أجل حفظ‬ ‫مكانة المسجد وأداء دوره فً الوجه الصحٌح وتجنٌب بٌوت هللا مما الٌنبؽً‪.‬‬ ‫ونحن مع وزارة األوقاؾ فً تطبٌق هذه االجراءات لكن ما حصل إلمام مسجد‬ ‫الزٌر بالعمرٌة شًء آخر‪ ،‬واذا كنت فً االحداث التً كتبت عنها سابقا ً أو ذكرتها‬ ‫فً مقالً مجرد سامع أو قارئ‪ ،‬فإننً فً مسجد الزٌر كنت من المصلٌن الذٌن‬ ‫استمعوا إلى الخطبة بكل وعً‪ ،‬السٌما انها كانت قبل االنتخابات البرلمانٌة بٌوم‬ ‫وحدٌث الخطٌب عن األمانة‪ .‬ولنفترض ان إدارة المساجد فرؼت الشرٌط ولها مبلحظات ألٌس‬ ‫األجدر ان تستدعٌه وتسمع منه ثم تقول له المبلحظات وٌنتهً األمر؟ لماذا تتسبب‬ ‫إدارة المساجد بالبلبلة فً صفوؾ المصلٌن الذٌن لم ٌفهموا ما فهم أحد الناس من‬ ‫كبلم الخطٌب‪ ،‬ولماذا تجعل إدارة المساجد الناس ٌستصؽرون عقلٌة متخذي القرار‬ ‫الجابر بتوقٌؾ الخطٌب؟ ثم إلى متى الفوضى فً إدارة المساجد فؤحد المسإولٌن‬ ‫المباشرٌن ٌقول لم نصدر قراراً بتوقٌؾ الشٌخ بٌنما القرار صادر دون علمه ممن‬ ‫ٓ‪ٕ9‬‬ .‬تفهمت الموضوع وشكرته‪ ،‬ألن‬ ‫الموضوع بالتالً من تقدٌر المسإولٌن وأنا شافع لوصول االمام إلًّ واستنجاده بً‪،‬‬ ‫وانتهى األمر‪ .‬خطٌب المسجد مضى علٌه قرابة عشرٌن سنة ٌإم‬ ‫الناس وٌصلً بهم وٌخطب فً جو مفعم بالمحبة واألخوة‪ ،‬خطٌب المسجد قبل ان‬ ‫تخصص األوقاؾ دروسا ً لتعلٌم التجوٌد بمقابل مادي‪ ،‬كان هذا اإلمام ٌدرّ س اوالد‬ ‫حارتنا وؼٌر حارتنا القرآن مجاناً‪ ،‬رجل فاضل كٌؾ تتورط إدارة المساجد بالتعامل‬ ‫«الدفش» معه‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬كعبة وزارة األوقاؾ‪ ..‬وكعبة المسلمٌن !!‬ ‫قبل ثبلثة أشهر زرت الوكٌل المساعد لشإون المساجد األخ ولٌد الشعٌب من أجل‬ ‫الشفاعة إلمام مسجد من جنسٌة عربٌة‪ ،‬انهٌت خدماته بناء على تكرر الشكاوى من‬ ‫بعض تصرفاته‪ ،‬ولم ٌستجب األخ ولٌد للشفاعة وقدم المبررات وأحالنً على ربٌس‬ ‫القطاع الذي ال ٌرؼب فً استمرار اإلمام‪ .

.‬‬ ‫وخطٌب تٌمور لنك!!»‬ ‫ٔ‪ٕ9‬‬ ...‬جماعة األوقاؾ وإدارة‬ ‫مساجدهم ٌلومون الشٌخ على ذكره للسعودٌة فً الخطبة!!‬ ‫لٌش! ٌا جماعة لو ذكر الكعبة والقصة‪ ،‬من ؼٌر ذكر السعودٌة فهل ٌفهم من كبلمه‬ ‫ان الكعبة فً تاٌلند ام انها بجوار تاج محل بالهند!! وللحدٌث بقٌة «األوقاؾ‪..‫هو دونه فً السلم الوظٌفً!!‬ ‫النكتة التً ضحكت منها هً ان طرٌقة تفكٌر إدارة المساجد هً ذاتها طرٌقة تفكٌر‬ ‫العامً الشاكً على الشٌخ‪ ،‬أترٌدون ان تشاركونً العجب واالبتسام؟! إدارة المساجد‬ ‫اقتنعت بكبلم العوام‪ ،‬حٌث ان الخطٌب ذكر ان احد السبلطٌن أو الحكام وهو ٌطوؾ‬ ‫بالكعبة احتج علٌه احد مواطنٌه وطلب منه العدل فً شعبه‪ .

‬‬ ‫وأ ُنبه إلى ان الوزارة من وكٌلها إلى وكبلبها المساعدٌن إلى المدٌرٌن إلى آخره‬ ‫احباب واخوة ولٌس عندي اي مشاكل او تراكمات خصومات مع اي منهم‪ ،‬وال ادل‬ ‫على ذلك من مشاركتً مع الشٌخ البحرٌنً حسن الحسٌنً الثبلثاء الماضً فً‬ ‫محاضرة عامة بمسجد محمد ابن الحنفٌة فً منطقة العدان‪.‬‬ ‫اجلت المقال إلى السبت تعمدا لٌسافر الشٌخ المفترى علٌه الخمٌس الماضً كً ال‬ ‫ٌكون للكتابة اي تفسٌر ضد الشٌخ‪ ،‬دخلت دٌوان خلٌل العوضً بالعمرٌة القرٌب من‬ ‫المسجد االربعاء الماضً وكان جمٌع الحضور (العدوانً‪ ،‬ومعرفً‪ ،‬والنصر هللا‪)،‬‬ ‫ومن ال أذكر ساخطٌن على قرار االوقاؾ ضد إمامهم اال ان القاضً المستشار فً‬ ‫قصر العدل خالد المندٌل بعد ان قال انً كنت موجودا فً الخطبة والرجل ما قال‬ ‫شٌبا‪ ،‬ولقد نقلنا قناعتنا لبلوقاؾ‪ ،‬فقرروا الؽاء اٌقافه وتفهموا االمر‪ ،‬لكنهم عدلوا عن‬ ‫قرارهم بسبب لجوء الشٌخ إلى الصحافة!!! ولقد سمعت هذا الكبلم من الشٌخ بعد‬ ‫مقابلة طٌبة وكرٌمة اجرتها معه الوزارة‪.‬ماذا سٌكون شعورك؟! ان الذي ٌجلس فً ؼرفة مكٌفة‬ ‫وٌشرب الشاي والعصٌرات وهو آمن فً بلده ال ٌشعر بالمؤساة ولو عاش الحالة‬ ‫الشعورٌة بلحظة تؤمل لعرؾ ثقل التهمة على النفس‪.‬وتخٌل نفسك ٌا اخً ٌاكوٌتً انك إمام مسجد فً بلد عربً ثم ترفع ضدك‬ ‫شكوى وانت الؽرٌب بؤنك هاجمت دولة جارة وتعدٌت على جهازها االمنً باتهامات‬ ‫باطلة وانها تهلك االبرٌاء‪ .‬‬ ‫وٌقصد صاحبً اننً اكتب قبل ان ٌعٌن الوزٌر الجدٌد‪ ،‬كً ال ٌفسر البعض ان النقد‬ ‫موجه لوزارة فبلن لٌصرؾ النظر عن المشكلة التً نعالجها إلى تؤوٌبلت القٌل‬ ‫والقال‪..‬‬ ‫وهنا اقول‪ :‬لم ٌلجؤ الخطٌب للصحافة والٌكم التفصٌل الممل لٌفهم من فاته المشهد‪،‬‬ ‫ٕ‪ٕ9‬‬ .‬‬ ‫ان نقدي لمظلمة واضحة وسوء تصرؾ عاجل ارتكبته ادارة المساجد فً حق رجل‬ ‫فاضل‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إدارة المساجد‪ ....‬ومشاٌخ تٌمور لنك !‬ ‫نبهنً احد الصحافٌٌن المنسوبٌن لوزارة االوقاؾ إلى ضرورة االشارة للتوقٌت‬ ‫الزمانً الذي أكتب فٌه مقاالت نقدٌة لخطؤ فنً ‪ -‬من وجهة نظري طبعا ‪ -‬الحدى‬ ‫ادارات هذه الوزارة‪.

‬‬ ‫هل كان كبلم الخطٌب قنبلة فكرٌة سٌاسٌة تستدعً هذا الضجٌج‪ ،‬ذكرنً قرار‬ ‫التوقٌؾ‪ ،‬بالشٌخ عبدالحمٌد كشك المصري رحمه هللا كان ٌقول استدعتنً ادارة‬ ‫االمن ال اذكر بالدقة فالكبلم اٌام الثانوٌة وقالوا لً لماذا تكثر الحدٌث عن عمر بن‬ ‫الخطاب؟! فقلت واي مشكلة فً الكبلم عن عمر!! قال ‪:‬ان الكبلم عن عدالة عمر‬ ‫ٖ‪ٕ9‬‬ .‫دخلت اصلً عنده الجمعة قبل الصبلة وكان جالسا على كرسٌه من جانب المسجد‬ ‫فً الصالة الخلفٌة سلمت علٌه ودردشت معه ثم دقابق وصعد وخطب قبل االنتخابات‬ ‫البرلمانٌة بٌوم‪ ،‬واثنٌت على خطبته صباح السبت بمقال‪ .‬‬ ‫ومع ذلك انا مستعد وحرٌص على لقاء الشاكً لما ً للشمل وفرصة لفهم كٌفٌة تلقً‬ ‫المستمع للكبلم الهتمامً بعلم الداللة وعبلقته بالصورة الذهنٌة فهل سنصل الٌه‬ ‫وتجمعنا ادارة المساجد به ولو على عشاء خفٌؾ‪..‬‬ ‫نعم ال الشٌخ وال انا وال ادارة المساجد معصومة‪ ،‬فلو لفت نظر الخطٌب للموضوع‬ ‫لكان حبل حكٌما‪ ،‬لرجل بقً على مدة تودٌعه للكوٌت شهور فٌختم اٌامه بهذه االهانة‬ ‫االوقافٌة واثارة شبهة ضد شخصه قد تضره امنٌا!!‬ ‫قرار االوقاؾ اثار بلبلة عند المصلٌن فبعضهم ٌصر بان ابحث عن حلقة مفقودة‪ ،‬اال‬ ‫وهً لماذا التستر على الشاكً‪ ،‬هل هو انسان كبٌر السن ضعٌؾ السمع التقطت أذناه‬ ‫بعض الكلمات وقد ٌكون حاد المزاج او قرٌب احد الموظفٌن فً ادارة المساجد فاتخذ‬ ‫القرار ترضٌة له‪ .‬فً الظهٌرة اتصل بً‬ ‫مستؽربا من توجٌه التهمة له باثارة الفتنة ضد دولة جارة إلى آخر االوهام‬ ‫والوساوس!‬ ‫فالرجل لم ٌقل لً اكتب ولم ٌتوقع اننً سؤكتب بل اراد ان اتدخل بحكم معرفتً‬ ‫باالوقاؾ ورجالها االفاضل‪ ،‬وفعبل اتصلت فً لحظتها باالخ الوكٌل المساعد لشإون‬ ‫المساجد ولٌد الشعٌب‪ ،‬وهو احد االحباب‪ ،‬وشرحت له‪ ،‬ولما صدر القرار بتوقٌفه بعد‬ ‫اٌام كان الحق الذي اعتقده فً القضٌة احب الًّ من االوقاؾ‪ ،‬انتصارا لرجل تربى‬ ‫ابناإنا من االبتدابً على ٌدٌه وتعلموا القرآن منه وسٌرته مشهودة بؽٌر ما تقتضٌه‬ ‫الخطبة‪.‬هذا التفسٌر بعٌد لكن القرار اثار البلبلة وفتح الباب للتؤوٌبلت‬ ‫التً ال نحب ان نذكر بعضها كً ال نفهم خطؤ‪..

.‬اقول‪ :‬اننا لسنا فً حاجة ال إلى وعاظ السبلطٌن امثال الشٌخ عبدالجبار الذي‬ ‫كان إماما لتٌمور لنك طاؼٌة الطؽاة وال الزاهد الشٌخ الشرٌؾ بركة الذي كان ٌعٌن‬ ‫تٌمور على طؽٌانه وربما كفره كما ذكر صاحب كتاب «المنهل الصافً» وفً‬ ‫المقابل لسنا فً حاجة إلى خطباء ٌورطون انفسهم واالوقاؾ بالهجوم والتشخٌص‬ ‫ضد من ٌعتقدون طؽٌانهم‪ ،‬واالكتفاء بطرق المفاهٌم وتصحٌحها هو االولى‬ ‫واألصوب‪ ،‬وهو ما فعله خطٌبنا وفهموه خطؤ وإلى المقال المقبل‪« ،‬البلزم والملزوم‬ ‫بٌن ابن عثٌمٌن وادارة المساجد‪»..‬‬ ‫ٗ‪ٕ9‬‬ .‫ٌهز عروش الظالمٌن وٌفهم منه تعرٌضا بالطؽٌان السٌاسً‪ ،‬قال كشك‪ :‬هل ترٌدونً‬ ‫اتكلم عن ماركس ام لٌنٌن ام خروتشوؾ؟!! لن اتكلم اال عن عمر وسؤظل اتكلم عن‬ ‫عمر‪ .

.‬قالوا‪ :‬عمرنا ما شفنا عُمانً‬ ‫«ٌصرخ بؤعلى صوته»‪ ،‬قلت لهم حتى كامٌراتهم هادبة تلتقط الصورة من دون‬ ‫فبلش وان كانت األضواء خافتة كما حصل معً فً المحاضرة التً ألقٌتها قبل‬ ‫شهرٌن فً مسرح المدٌنة‪ ،‬لٌست مبالؽة ما حكاه الطلبة فهذا انطباع الكثٌرٌن ممن‬ ‫زار عُمان‪ ،‬طبٌب األنؾ واألذن والحنجرة الدكتور عبدهللا العلً‪ ،‬والعمٌد حسٌن‬ ‫عبدالسبلم‪ ..‬وؼٌرهما ممن شارك فً مإتمرات عُمانٌة‪ ،‬لكن أهم ما لفت سمعً‬ ‫مبلحظة الطبلب أن عُمان رؼم تنوع األعراق والمذاهب فٌها ال تجد مرض‬ ‫التعصب ظاهراً بٌنهم وال داء النعرات الكرٌهة بارزاً فً ثقافتهم العامة‪ ..‬فً الطابرة جاء ثبلثة شباب من أماكنهم‬ ‫لٌجلسوا فً المقاعد الخالٌة بجواري وخلفً من أجل الحوار إذ انهم طلبة ٌدرسون‬ ‫فً مسقط‪ ..‬سؤلتهم لو طلبت منكم تحدٌد بعض السمات التً أعجبتكم فً المجتمع‬ ‫العُمانً فماذا تقولون؟ فكان اجماعهم على أن العُمانٌٌن شعب‪ ،‬مسالم‪ ،‬وخدوم‪،‬‬ ‫ومتواضع‪ ،‬وكرٌم وٌحب المساعدة‪ ،‬وترى العُمانً ٌعمل بجد فً كل مرافق الحٌاة‪،‬‬ ‫وضربوا لً أمثلة عدٌدة من خبلل معاٌشتهم هناك‪ .‬‬ ‫٘‪ٕ9‬‬ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬العُمانٌات ؼٌر !‬ ‫سافرت الجمعة الماضٌة إلى العاصمة العُمانٌة مسقط للمشاركة فً فعالٌات حملة‬ ‫ركاز« فاز من حٌاته انجاز» وذلك فً النشاط المقام بجمعٌة المرأة العُمانٌة فً‬ ‫مسقط الجهة الحاضنة «لركاز» هناك‪ ..‬وهو ما‬ ‫تعانً منه مجتمعات مسلمة كثٌرة‪ .‬وال أتردد فً اننا فً الكوٌت بلؽنا درجة من‬ ‫التؤزٌم المكشوؾ والتصعٌد القبٌح لصراع االنتماءات المتعددة فلنستفد من التجربة‬ ‫العُمانٌة فً التوافق االجتماعً‪....‬‬ ‫لكن ماذا عن المرأة العُمانٌة؟! األخت المكرمة شكور بنت محمد الؽماري ربٌسة‬ ‫مجلس إدارة جمعٌة المرأة العُمانٌة فً مسقط رحبت ترحٌبا كبٌرا فً تبنً مشروع‬ ‫ركاز لتعزٌز األخبلق بمدٌنة مسقط فً سلطنة عُمان‪ ...‬وأكدت من خبلل كلمتها على‬ ‫مبدأ المسإولٌة االجتماعٌة المشتركة لحماٌة وخدمة الشباب وتقدٌم البرامج اإلعبلمٌة‬ ‫والتربوٌة النافعة لهم من أجل التؽٌٌر نحو األفضل‪ ،‬وذكرت نماذج على هذه البرامج‬ ‫مثل الدورات التدرٌبٌة التً تعطٌها الجمعٌة لتؤهٌل شباب ٌرشدون المدمنٌن‪،‬‬ ‫واعتبرت مشروع ركاز إحدى هذه المحطات‪.

‫وٌعود السإال ثانٌة‪ ،‬لماذا المرأة العُمانٌة ؼٌر؟! والجواب اننً الحظت أن كثٌراً من‬ ‫جمعٌات النهضة النسابٌة وحركات تحرر المرأة فً عالمنا العربً التً جاءت لرد‬ ‫اعتبار مكانة المرأة وتخلٌصها من موروثات ال تتفق مع دٌن وال دنٌا‪ .‬أقول‪ :‬كثٌر‬ ‫من هذه الجمعٌات والحركات تطرفت بحٌث أصبحت تتبنى حداثة معطوبة‪ ،‬فبدالً من‬ ‫تحرٌر حقٌقً متوازن جعلوها أسٌرة منظومة قٌمة ؼربٌة ففرحت بؤوهام الرق‬ ‫الجدٌد‪.‬جمٌعهم ٌقولون حبا ً وقناعة‬ ‫عُمان ؼٌر!‬ ‫‪ٕ9ٙ‬‬ ...‬‬ ‫أما جمعٌة المرأة العُمانٌة فً مسقط التً أُسست عام ٓ‪ٔ97‬م فإنها تنطلق من بناء‬ ‫حداثتها على قواعد أصالتها ما جعلها قرٌبة من هموم الناس وحاجاتهم فتجاوزت‬ ‫عثرات جمعٌات نسابٌة عربٌة كثٌرة تعٌش عزلة عن شعبها أو انها تسوق التؽرٌب‬ ‫و ُتسمٌه تصورا وتحررا وحداثة واستنارة!!‬ ‫إذا التقٌت بالنساء العُمانٌات تحس أنهن عُمانٌات لحفاظهن على الهوٌة‪ ،‬بٌنما نجد من‬ ‫بناتنا من تظن أنها من «صربٌا» لما صنعت فً شكلها!‬ ‫شارك فً حفل الجمعٌة معً المنشد الكوٌتً حمود الخضر والمنشدان العُمانٌان‬ ‫إبراهٌم محمد وأنس الؽزالً وألقى علً العجمً كلمة المدٌر العام للمشروع‪ ،‬وكان‬ ‫مهدي العجمً السكرتٌر الثالث فً السفارة الكوٌتٌة‪ ،‬وكانت حفلة قٌمٌة عُمانٌة ‪-‬‬ ‫كوٌتٌة زرنا بعدها فً الٌوم الثانً السفارة الكوٌتٌة وإذا بالسفٌر شمبلن الرومً‬ ‫وظاهر الخرٌنج وعبدهللا الشطً ومهدي العجمً‪ ...

.‬‬ ‫نداء لكل أسرة علمت بؤن أحد أبنابها ٌمارس هذه الجرٌمة (رشق الباصات) فلٌقؾ‬ ‫مع ولده وقفة تؤدٌب قاسٌة‪ ،‬اضافة إلى ممارسة الوقاٌة قبل العبلج اال وهو بث‬ ‫الوعً والتؤكٌد على قٌم المسإولٌة وما اعظمها فً دٌننا وما اجملها فً كثٌر من‬ ‫اعرافنا‪ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أطفال الجهراء‪ .‬وهواٌة القتل!‬ ‫عمره ‪ ٕ8‬سنة من أسرة مصرٌة بسٌطة‪ ،‬جاء إلى البلد لٌعمل بكد ٌمٌنه وٌؤكل بعرق‬ ‫جبٌنه‪ ،‬اسمه محمد السٌد‪ ،‬قبل خمسة اٌام وبٌنما هو عابد من عمله ٌستقل باص‬ ‫المواصبلت اخذته سنة من النوم فؤسند رأسه على زجاج الشباك لٌسترٌح‪ ،‬لكن‬ ‫اطفاال وشبابا من محافظة الجهراء كانوا ٌنتظرون «الباص» لٌمارسوا هواٌة رشق‬ ‫الباص بالحجارة تلك الهواٌة التً تشبع عندهم نهم اللذة البل محدودة‪ ..‬فجاءت‬ ‫الحجارة االولى فً الزجاج المبلصق لرأس محمد المصري‪ ،‬وتبعتها اخرى لتكسر‬ ‫جمجمته وتسبب له نزٌفا‪ ،‬دخل مستشفى الجهراء فً العناٌة المركزة‪ ،‬لكن شدة‬ ‫النزٌؾ سببت له ما ٌسمٌه االطباء (بالموت االكلٌنٌكً )والموت الدماؼً‪ ،‬فهو االن‬ ‫فً حكم المٌت لكن أجهزته مازالت تعمل بسبب االجهزة‪..‬‬ ‫‪ٕ97‬‬ ..‬ما الذي حصل وٌحصل ٌا ناس؟!‬ ‫لقد بلؽنً من احد العاملٌن فً الباصات ان بعض الشباب ٌقؾ على الجسور وٌنتظر‬ ‫مرور الباصات لٌرمً حجرا كبٌرا كً ٌقع على الزجاج المقابل لوجه السابق‪ ،‬الحظ‬ ‫عبقرٌة الشر ان الطفل متفوق فً حساب سرعة الحجر مع كتلته لٌقدر وصول‬ ‫الحجر الذي ٌرمٌه بثوان قبل مرور الباص كً ٌصٌب الهدؾ بتوقٌت دقٌق!!! ونداء‬ ‫آخر للمخافر واألمن الجهراوي لمتابعة هذه المشكلة ومحاصرتها ونداء للمحسنٌن‬ ‫وأهل الفضل فً الجهراء وما أكثرهم بؤن ٌتعاونوا مع قسم الخدمة االجتماعٌة فً‬ ‫مستشفى الجهراء لٌقوم االخٌار بالمعونة المادٌة والمعنوٌة لجبر ما ٌمكن جبره الهل‬ ‫المصاب وال حول وال قوة إال باهلل العلً العظٌم‪.‬‬ ‫جراحوا المخ لم ٌتدخلوا جراحٌا ألن الوضع منتهً طبٌا‪ ،‬حسب التشخٌص‪.‬‬ ‫تزداد المؤساة اذا علمنا ان زوجته حامل فً الشهر السادس وٌزٌد الحزن اذا عرفنا‬ ‫ان الضحٌة هو وحٌد أبٌه وسٌموت بعٌدا عنه‪.

‬‬ ‫سمو الربٌس ختم الدكاترة (رابطة اعضاء هٌبة التدرٌس للكلٌات التطبٌقٌة) بٌانهم‬ ‫بقولهم‪ :‬نؤسؾ لطلب هذه المقابلة بصفة عاجلة لسوء الحالة فً هذه المإسسة والذي‬ ‫سوؾ ٌسبب التؤخٌر فً معالجتهم الى ما ال تحمد عقباه من شرخ فً التعلٌم العالً‬ ‫الذي ٌضر بالببلد‪.‬‬ ‫سمو الربٌس الذي احزننً فً بٌان المناشدة ان الرابطة أنهت السطرٌن االخٌرٌن‬ ‫بمكاشفة وشفافٌة وجهوها لسٌادتكم قابلٌن‪« :‬ولم نلجؤ إلى هذه الوسٌلة لطلب مقابلة‬ ‫سموكم اال بعد فشل محاوالت عدٌدة لمقابلة سموكم خبلل السنتٌن الماضٌتٌن حٌث‬ ‫طلبنا مقابلتكم من خبلل عدة وسابل‪ ..‬ونربؤ بسموكم علمكم بطلباتنا السابقة لمقابلتكم‬ ‫لما عدهنا منكم حرصكم على التعلٌم الذي هو ركٌزة من ركابز رقً وتقدم الببلد‪».‬اسمعهم( استؽاثة الكلٌات التطبٌقٌة )‬ ‫ال اعتقد ان مناشدة اي نقابة ذات وزن ثقٌل وتمثل شرٌحة كبٌرة من منتسبٌها تلجؤ‬ ‫إلى تقدٌم مناشدة بطلب ربٌس مجلس الوزراء اال إذا كانت كافة السبل القانونٌة‬ ‫والنقابٌة والودٌة قد استنفدت لحل المعضبلت العالقة او المتزاٌدة‪ ،‬كما ال اعتقد ان‬ ‫طلب مقابلة بهذه االهمٌة حٌث الطرؾ المقصود هو ربٌس الحكومة تكون لمسابل‬ ‫عارضة‪ ،‬الن قٌمة طالبً المقابلة لسموه سوؾ تسقط إذا كانت المطالب او الشكوى‬ ‫عادٌة‪.‬‬ ‫اقول‪ :‬لقد رأٌنا اتحادات طبلبٌة خبلل السنتٌن الماضٌتٌن ٌلتقون ربٌس الوزراء‪،‬‬ ‫ونظن ان الدكاترة اولى‪ ،‬ولنفرض ظروفا ما حالت دون اللقاء بقطع النظر عن تقدٌم‬ ‫‪ٕ98‬‬ .‬‬ ‫فكٌؾ إذا كانت مناشدة الربٌس باللقاء هم خٌار النخبة اقصد (رابطة اعضاء هٌبة‬ ‫التدرٌس للكلٌات التطبٌقٌة) ولقد قرأت كما قرأ ؼٌري امس المناشدة المنشورة فً‬ ‫الصحؾ المحلٌة بلقاء سموه‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬سمو الربٌس ‪ .‬قابلهم‪ .‬‬ ‫ثم سرد البٌان سبب طلب اللقاء من خبلل ذكر بعض من التجاوزات والتناقضات‬ ‫لٌس فقط للهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً وانما دور مإسسات الدولة فً تكرٌس الظلم‬ ‫الواقع على االساتذة العاملٌن فً هذا القطاع‪.‬‬ ‫وابتدأت المناشدة بؤول كلمة من اول بنودها بكلمة «خطورة» ما وصلت الٌه االمور‬ ‫فً كلٌات الهٌبة العامة للتعلٌم التطبٌقً واستخفافا ً بالعملٌة التعلٌمٌة واخفاء الحقابق‪...

‬‬ ‫‪ٕ99‬‬ .‫العتب للوسطاء الذٌن ٌتلقون طلبات الرابطة فً مكتب الربٌس او الي سبب كان‪،‬‬ ‫ففً المرحلة الرباسٌة الجدٌدة‪ ،‬وفً ظل توتر شدٌد قد ٌنفجر قرٌبا بٌن رابطة‬ ‫اعضاء هٌبة التدرٌس للكلٌات التطبٌقٌة وبٌن قٌادة او ادارة الهٌبة ٌلزم من سموكم‬ ‫اعطاء االولوٌة البنابكم الدكاترة‪.

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬هذٌان كاتبة «الراي !!!»‬ ‫قال أبو العبلء المعري‪:‬‬ ‫ص ًة!‬ ‫ٌكفٌك شرا من الدنٌا و َم ْن َق َ‬ ‫ٌبٌن لَ َك الهادي من الهاذِي‬ ‫أَنْ الَ َ‬ ‫وأي مصاب أعظم من ان ٌتصدر خطاب «الهذٌان» وٌسمى فكرا او رأٌا آخر!! بل‬ ‫أي نكبة تحل بالعقل عندما ٌقال لك قارع الحجة بالحجة‪ ،‬وال تكتفً باالدانة‪،‬‬ ‫بجهاالت فبلن أو فبلنة ألنه أو ألنها أفرؼت الجهل حبراً على ورق!! صار القٌل‬ ‫والقال رأٌا والوساوس التً تطوؾ بمخٌلة مؤزوم رأٌا! وعقد متراكمة لمعاناة‬ ‫اجتماعٌة لمرأة رأٌا!! وهكذا خلطنا بٌن «الهادي والهاذي‪»..‬ولكن الصحافة واقع مإثر‬ ‫ومفجر ومضلل وفاضح ولٌس هو بالسوء المطلق‪ ،‬ولكن تؤمل جٌدا فً واقع االمر‬ ‫لتصل إلى نتٌجة الرافعً وشاكر‪ .‬‬ ‫لقد كتبت مرارا عن رأًٌ فً الصحافة‪ ،‬وأنً منذ مرحلة مبكرة من حٌاتً متؤثر بما‬ ‫كتبه مصطفى صادق الرافعً من وحً القلم تحت عنوان «صعالٌك الصحافة»‪ ،‬وما‬ ‫خطه محمود شاكر فً «أباطٌل وأسمار »وؼٌرهما‪ ..‬ولماذا كل هذا االصرار على‬ ‫مراكمة هذا الببلء والوباء اللفظً‪ ،‬اسباب كثٌرة قد نختلؾ فً تحدٌدها‪ ،‬لكن ٌروق‬ ‫لً اشارة االدٌب الرافعً فً كتابه «كلمة وكلٌمة» إلى احد دوافع نشر االؼالٌط‬ ‫السخٌفة فٌقول‪« :‬أصوب الصواب عند المؤفون‪ :‬ؼلطة تجلب له شهرة!!»‬ ‫اتصلت بً قابلة «ألٌست رسالتك فً الدكتوراه عن المرأة والعلمانٌة قلت نعم‪ ،‬قالت‬ ‫فلماذا انت ساكت عن شبهاتها؟ قلت من هً وما أكثرهن؟ قالت فبلنة‪ ،‬قلت قرأت لها‬ ‫للمرة األولى النها جدٌدة فعلمت للوهلة االولى انها نسخة مصورة مشوهة «كوبً»‬ ‫ٖٓٓ‬ .‬وكثٌرون ممن اقتحم‬ ‫هذه المهنة ‪ -‬الكتابة الصحافٌة‪ٌ -‬جنون على الصحٌفة وعلى الكتابة وعلى الفكرة التً‬ ‫ٌتناولونها بالطرح المعلن‪.‬ال سٌما فً مجال «االنصاؾ الفكري» من حٌث‬ ‫اتاحة الفرص المتكافبة ألصحاب العقول والفكر المحترمٌن‪ ...‬‬ ‫الشًء الوحٌد الذي ال ٌشعرون به وال ٌقدرونه هو عقولهم وما ٌقال عنهم!!! المهم‬ ‫انه ٌهذي او انها تستمر فً سلسلة الهذٌان المكرر‪ .....‬نعم المثالٌة ؼٌر‬ ‫مطلوبة ولكن بدأنا نفقد الحد االدنى من االعتدال والموازنات‪ .

‫عن مثٌبلتها ممن طواهن الزمن‪ ،‬وانتهى االمره وصدقنً االنسان لٌس عنده وقت‬ ‫ٌراجع بالقراءة مقاله الذي ٌنشر فً الٌوم التالً‪ ،‬وكم ٌؽبط االنسان هإالء الذٌن‬ ‫ٌقرأون كل شًء فً كل ٌوم‪ ..‬‬ ‫لكن االخت قرأت علًّ بعض السطور من آخر مقال لها فقررت ان استجٌب لرجابها‬ ‫فً الرد على الكاتبة لٌس ألنها تؽرق باالوهام ولٌس النها تخلط بٌن علة التشرٌع‬ ‫وحكمته‪ ،‬ولٌس النها تخلط بٌن العادات واالحكام الشرعٌة ولٌس النها تجهل الناسخ‬ ‫والمنسوخ‪ ،‬فٌما تتكلم عنه‪ ،‬ولٌس الن وعٌها ؼابب عن الفرق بٌن الحاجات‬ ‫والضرورٌات الشرعٌة‪ ...‬ولٌس‪ ..‬لكل الكم الهابل من الهذٌان‬ ‫الذي اتت به ٌكون الرد‪ ..‬‬ ‫ٖٔٓ‬ .‬ولٌس‪ .‬ولكن الن المسكٌنة المفتونة تكتب وكؤنها تمتلك الحقٌقة‬ ‫المطلقة والعبلج السحري‪ ،‬وكؤنها شخصت الداء ووصفت الدواء‪ ،‬هذا الؽرور‬ ‫والؽطرسة ٌحتاج إلى تؤدٌب ثقافً وهذا ما سنقوم به دون ذكر اسمها النها ال تمت‬ ‫إلى عالم الثقافة بصلة وانما هً رقم جدٌد فً الشؽب الجهول‪..‬ولٌس‪ ..‬انها ؼبطة سلبٌة‪......

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إسهال كاتبة «الراي»‪ .‬كٌؾ ال أخجل وأنا القذرة؟ أنا لست كابنة طاهرة نظٌفة» جرٌدة‬ ‫«الراي» عدد ٖٖ٘ٓٔ السبت‪3/5/2008.‬صدقونً بمجرد‬ ‫قراءة مجموعة سطور بدأ ذهنً ٌستدعً تلقابٌا ً ما أحفظه عن عالم الجهل واالوهام‬ ‫فتذكرت اوالً قول أحمد شوقً فً حكمه المشهورة «خطة العاقل فً رأسه‪ ،‬وخطة‬ ‫الجاهل فً نفسه» وهذه المرأة ما هً اال استجابة نفسٌة مشحونة ٌؽٌب معها الوعً‬ ‫فتجنً على نفسها قبل ان تجنً على العلم واالجتماع‪ ،‬وتذكرت حكمة شوقً األخرى‬ ‫«كل بنٌان ٌهدم من رأسه‪ ،‬وبنٌان األوهام ٌهدم من أُسِّه» أي من قواعده وأساساته‪،‬‬ ‫وهذه المفتونة أسٌرة أوهام طفولة وتناقضات حٌاتٌة‪ ،‬اما األدٌب مصطفى صادق‬ ‫الرافعً فإنه وهو ٌصؾ لنا حقٌقة الشخصٌة الجاهلة وخداعها بذاتها فإنه ٌبدع‬ ‫ٕٖٓ‬ ...‬ونجاستها !!!‬ ‫ال تعجل علً بالحكم وتقول لماذا هذا العنوان القاسً الخارج عن كل ذوق أدبً‪..‬فتخٌلوا معً عندما ٌجتمع فً المخلوقة‬ ‫معادلة‪ :‬الجهل العمٌق ‪ +‬الثقة الزابدة = إسهال من الكبلم الفارغ‪ ..‬كل ما‬ ‫أعرفه أنهم ادخلوا دروسا ً عن الدورة الشهرٌة فً كتب الدٌن‪ ،‬وقد حفظت الدرس‪،‬‬ ‫مكتوب أن أعٌش عدة أٌام من كل شهر نجسة‪ .‬لقد بحثت عن تعرٌؾ مصطلح‬ ‫(نجس) بالمعاجم العربٌة فوجدت كل المترادفات تصب فً خانة تعرٌؾ واحد وهو‬ ‫(قذر) حٌنها خجلت‪ ...‬‬ ‫بعد كتابة مقالً السابق وطلب األخت الفاضلة ان ارد على ترهات كاتبة المقال‬ ‫األسبوعً فً الصفحة األخٌرة فً «الراي»‪ .‬والعجٌب انها تكتب باسهاب‬ ‫واسهال لفظً لٌتراكم الجهل وٌتنوع وفوق هذا فإنها تطرح األؼالٌط والخرابٌط بثقة‬ ‫تامة وٌقٌن مطلق مما ٌرجح عندي أنها مصابة بما ٌسمٌه علم النفس التحلٌلً (ثقة‬ ‫زابدة ‪) Over Confidence‬وهً عبلمة مرضٌة كما ٌكتب الدكتور فرج‬ ‫عبدالقادر طه عضو مجلس إدارة الجمعٌة الدولٌة لعلم النفس التطبٌقً )‪(IAAP‬‬ ‫وخبٌر (علم النفس) بمجمع اللؽة العربٌة»‪ ...‬طلبت عدة مقاالت مفرقة زمنٌا ً لها‪،‬‬ ‫فلما قرأتها وأضعت شطراً من الدقابق الؽالٌة اكتشفت عجبا ً ان هذه المرأة‬ ‫(الكاتبة)!!! ٌتشظى منها الجهل فً كل اتجاه‪ ،‬جهل فً الدٌن‪ ،‬وجهل فً قراءة‬ ‫الواقع‪ ،‬وجهل النفس اإلنسانٌة‪ ،‬وجهل فً الفروق بٌن الطبابع‪ ،‬وجهل فً مفهوم‬ ‫الحرٌة‪ ،‬وجهل تشخٌص الشذوذ‪ ،‬وجهل فً فهم المصطلحات ؼربٌة وعربٌة‪ ،‬وجهل‬ ‫فً تطور منظومة قٌم الحداثة وما بعدها فً الؽرب‪ ...‬‬ ‫فلست أنا الذي ٌصفها بالنجاسة والقذارة بل هً وبكامل وعٌها كتبت تقول ‪:‬‬ ‫«والسإال األهم‪ :‬متى كانت بداٌة خجل المرأة من وجودها؟ بالنسبة لً‪ ...

‫وٌقول‪« :‬علم الجاهل فً شٌبٌن‪ :‬فً سكوته وفً السكوت عنه»‪ ...‬تقلٌد ومحاكاة باردة لنوال السعداوي وفاطمة‬ ‫المرنٌسً مع الفارق الذي ربما نكتبه الحقا ً‪ ..‬كم هً مصٌبة شارع الصحافة ومهنة الكتابة عندما تعترؾ‬ ‫الكاتبة بجهل ثم ترشد بنات جنسها بؽرور مفرط‪.‬مرة اخرى‪ .‬لكن موالتنا كاتبة‬ ‫«الراي» لم تسكت عن كوامن ومكبوتات الجهاالت المترسبة فً قاع نفسها‪ ،‬لذا‬ ‫وجب انقاذها عن طرٌق( العبلج بالصدمة) ولكً ٌنبهها إلى مخزوناتها الجاهلة‬ ‫فنحن مع الرافعً فً تبدٌد (علم الجاهل) ومن ثم لن نسكت عنها‪.‬لكن هذه التً «ال تعلم» جعلت من جهلها علما ً وبنت على‬ ‫جهلها أحكاما ً وقناعات وخلطت الصواب بالخطؤ‪ ،‬التقالٌد بالدٌن وهً تتذاكى‬ ‫وتتشاطر فً عملٌة التلبٌس والفبركات والحكاٌات التً ترٌد من خبللها توصٌل‬ ‫رسابلها‪ ...‬من خبلل قراءة خطاب هذه‬ ‫المسكٌنة التً تنسى أنها تعرض ضعفها فً صورة استفزاز مخالفٌها فتقول فً أحد‬ ‫مقاالتها‪« :‬تعلمون‪ ،‬أشعر بسعادة طفٌفة وأنا أشاهد الحنق والسخط على محٌا أي‬ ‫رجل أناقش معه مثل هذا الموضوع» «الراي» عدد ‪ ٔٓ٘ٔ9‬السبت ‪،ٕٓٓ8/ٗ/ٔ9‬‬ ‫وتقصد موضوع تعدد الزوجات‪ ،‬أما أنا فبل وهللا فإنً أشعر بالشفقة على طرٌقة‬ ‫تفكٌر هذه المرأة ومادة كتابتها‪ ،‬وأنا على ٌقٌن انها فً حاجة ماسة لجلسات ارشاد‬ ‫نفسً تتخلص من اإلرث الثقافً الذي تشكو منه فً كل مقال وتحدثنا فٌه عن‬ ‫طفولتها وأمها وخالتها ومدرستها‪ ..‬‬ ‫رحم هللا األدٌب الكبٌر أحمد أمٌن عندما ٌنقل لنا اعجابه بالحكمة الؽربٌة التً تقول‪:‬‬ ‫«اذا أردت ان ترى المستحٌل ممكنا ً فاقرأ الصحؾ»‪ .‬رؼم ان السعداوي ومرنٌسً العلمانٌتٌن‬ ‫فشلتا فً توعٌة المرأة العربٌة حسب قناعة العلمانً الكبٌر محمد أركون!!‬ ‫هذه األزمة النفسٌة الطوٌلة والصورة الذهنٌة المستبدة بمخٌلتها إلى حد تذكرها‬ ‫واقناعها بنجاسة ذاتها وقذارة كٌانها جعل منها سمسارة لتروٌج الرذابل الؽربٌة‬ ‫والدعوة للتكٌؾ معها وعدم الخجل من التلمٌح بالفرح بها‪ ،‬مع ادانة صرٌحة الحكام‬ ‫شرعٌة ثابتة والسخرٌة منها بكل جرأة‪ ،‬فضبلً عن انها تؽار من الرجال كؽٌرة‬ ‫المرنٌسً التً تحسد الرجل حتى على الشٌب الذي ٌظهر بعارضٌه ألنه ٌزٌده حسنا ً‬ ‫كما كتبت‪ ،‬واذا كانت نوال السعداوي «انثى ضد األنوثة» كما ٌحللها بجدارة جورج‬ ‫طرابٌشً فإن المسكٌنة صاحبتنا امرأة ضد نفسها لذا وجب انقاذها بنفس جرأتها‬ ‫ولنبدأ فً المقال اآلتً بتحلٌل افكارها‪،‬‬ ‫ٖٖٓ‬ .‬‬ ‫أصدق كلمة قالتها الكاتبة المسكٌنة فً مقالها األخٌر السبت الماضً كلمة «ال أعلم»‬ ‫وكانت تتكلم عن األرامل‪ .

‫ونردد قول الشاعر‪:‬‬ ‫إن عادت العقرب عدنا لها‬ ‫وكانت النعل لها حاضرة‬ ‫محمد العوضً‬ ‫ٖٗٓ‬ .

.‬كلمات تختصر علٌنا هذا اللؽو المكرر طوال القرن الماضً وال ٌزال‬ ‫عن احكام الشرٌعة التً تخص المرأة‪ ،‬شبهات ٌطلقها مستشرقون ؼربٌون فٌتلقفها‬ ‫مستؽربون شرقٌون وٌلوكونها بؤلسنتهم‪ ،‬وٌفرؼونها بؤقبلمهم‪ .‬شبهات اكل علٌها‬ ‫الدهر وشرب وتمضمض واستنشق واستنثر‪..‬وٌالها من ثرثرة حول عالم النجاسة والقذارة‬ ‫منذ الطفولة!!‬ ‫قالت كاتبة الصفحة االخٌرة فً مقالها االسبوعً فً جرٌدة «الراي» (ٖ ‪...‬‬ ‫ونحن نسؤل المسكٌنة اي مدرسة هذه التً تعلمت فٌها الدٌن الذي ٌقول بنجاستك‬ ‫ٖ٘ٓ‬ .‬‬ ‫عندما كتبت مقالً الماضً المعنون «اسهال كاتبة الراي ونجاستها‪».٘ -‬‬ ‫‪« :)ٕٓٓ8‬كل ما اعرفه انهم ادخلوا دروسا عن الدورة الشهرٌة فً كتب الدٌن‪ ،‬وقد‬ ‫حفظت الدرس‪ ،‬مكتوب ان اعٌش عدة اٌام من كل شهر نجسة لقد بحثت عن تعرٌؾ‬ ‫مصطلح (نجس) بالمعاجم العربٌة فوجدت كل المترادفات تصب فً خانة تعرٌؾ‬ ‫واحد وهو (قذر) حٌنها خجلت‪ ....‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مطعم المشوٌات الجنسٌة! (خاص بالصحافٌات !)‬ ‫«ما هذا العبط ٌا استاذ» هذا عنوان مقال نشر ٖٕ‪ ،ٔ9ٕٙ/٘/‬للناقد الموسوعً‬ ‫عباس العقاد وكان مقاله ردا عنٌفا على الدكتور رشاد رشدي استاذ االدب االنكلٌزي‬ ‫بكلٌة اآلداب جامعة القاهرة والكاتب المسرحً المعروؾ‪ ،‬وبعٌدا عن دوافع الرد‬ ‫ومادته استوقفتنً عبارة العقاد التً تقول‪ٌ« :‬صٌحون ثم ٌعٌدون الصٌاح ثم ٌكررون‬ ‫االعادة ‪»..‬كٌؾ ال اخجل وانا القذرة؟ وانا لست كابنة طاهرة‬ ‫نظٌفة‪».‬‬ ‫اتصل بً من احب واقدر من زمبلء الصحافة‪ ،‬وقال لً رفقا بالقوارٌر !قلت صدقت‬ ‫وماذا نصنع اذا تحولت القوارٌر إلى برامٌل؟! اقصد برامٌل ملبت جهبل وؼرورا‬ ‫ووساوس واساءة للدٌن وللحقٌقة وللتارٌخ! عجبا القسوة على احكام الشرٌعة على‬ ‫صفحات الجرابد عادي وحرٌة رأي ‪ -‬بٌنما التصدي بصراحة للتطاول على الحقابق‬ ‫صار هو الؽلط‪ ،‬تعالوا كما وعدناكم نفكك اؼالٌطها ونهدم اوهامها ونعطٌكم صورة‬ ‫للذٌن ٌصٌحون ثم ٌعٌدون الصٌاح ثم ٌكررون االعادة كما قال العقاد‪ ،‬لنبٌن لكم‬ ‫نموذجا صحافٌا لمن ٌقوله عنهم الرافعً‪« :‬الرأس الفارغ من الحكمة ال ٌوازٌه فً‬ ‫صاحبه اال فم ممتلا من الثرثرة»‪ ...

.‬ومن بٌن المراجع‬ ‫االكلٌرٌكٌة البارزة الذٌن اخذوا هذا الجانب من الصبلة إلى اقصى مداه «ٌعقوب‬ ‫الرسولً» وٌصور المدى الذي ٌمكن ان ٌصل الٌه االهمال المتعمد للبدن ما ذكر‬ ‫عن تجنب النظافة فً بداٌات القرون الوسطى فٌما ٌلً‪« :‬كان ٌنظر إلى النظافة على‬ ‫انها شًء بؽٌض وكان الرهبان «رجاال ونساء» ٌفاخرون بؤن الماء لم ٌمسس‬ ‫اقدامهم اال عندما كانوا ٌضطرون لعبور االنهار‪،‬‬ ‫‪ٖٓٙ‬‬ ..‬رفقا بالقوارٌر!! ماذا اذا كانت قارورة شارع‬ ‫الصحافة ملبت جهبل‪ ..‬فالرهبان الذٌن ٌتجنبون النظافة ٌشعرون شعورا دٌنٌا اصٌبل ان اؼفال‬ ‫البدن المتعمد لنظافته ٌقوي العنصر الروحً فً الصبلة‪ .‬ثم المصٌبة الكبرى فلنفرض انك اسؤت الفهم لماذا ال‬ ‫تزالٌن رجعٌة لم تؽٌري فهمك المشوه العتٌق‪ ،‬اٌن عقلك‪ ،‬اٌن عمرك‪ ،‬اٌن‬ ‫استعراضاتك الصحافٌة‪ ،‬ظللت منذ المراحل االولى فً التعلٌم ٌتحكم فٌك الوهم‬ ‫لٌتحول إلى ثرثرة سمجة لٌضحك علٌك منها بنات االبتدابً!!‬ ‫لماذا انت اسٌرة اؼالٌط هذا العمر المدٌد حتى لو افترضنا أن المعلومات المؽلوطة‬ ‫قٌلت قبل عشرٌن سنة او اكثر أرأٌتم أٌها القراء النموذج الذي نحاوره‪ ،‬عقلها فً‬ ‫االبتدابً هو عقلها وتفكٌرها وقناعتها وهً الكاتبة فً الصفحة االخٌرة!!‪ ..‬ووهما‪ ...‬هل تؤثرت موالتنا بعقٌدة‬ ‫وثقافة (القذارة المقدسة) التً عرفتها بعض نظم الرهبنة فً كل من المسٌحٌة‬ ‫والهندوسٌة‪ .‬خٌاالت‪ ..‬اباطٌل‪ ..‬ما هذا‬ ‫الجمود والتكلث والؽٌب عن الوعً‪ .......‫وقذارتك ٌاموالتنا‪ ،‬وما الكتاب الذي درستٌه؟! ان المراهقات ٌعلمن ان عرب‬ ‫الجاهلٌة هم الذٌن ٌتعاملون مع الحابض على انها نجسة فبل تساكنهم فً بٌت‪ ،‬وال‬ ‫تإاكلهم فً اناء‪ ،‬وٌهجرها زوجها فً فراشه وال تصبػ زوجته رأسه وال تإاكله‬ ‫طعامه‪ ،‬بل كان منهم من ٌعتزل زوجته فً بٌته فبل ٌقترب منها‪ ،‬ونسؤل الصحافٌة‪:‬‬ ‫اٌن درست ٌا صحافٌة هل كانت ناظرة المدرسة ام لهب ومإلؾ منهج التربٌة‬ ‫االسبلمٌة «ابوجهل» وراجعه عقبة ابن أبً معٌط‪ ،‬كٌؾ ٌاموالتنا تسقطٌن احكام‬ ‫الجاهلٌٌن على دٌن رب العالمٌن‪ ،‬هل التبس علٌك االمر فً الطفولة بٌن المعلومات‬ ‫فً مقارنة المدرسة بٌن اخبلق الجاهلٌة مع الحابض واحكام االسبلم؟‬ ‫هل كنت ضعٌفة االستٌعاب؟‪ .

‬‬ ‫لذا وجب علٌنا شرعا تعلٌم الجاهل وتصوٌب الجهول‪ ،‬السٌما اذا كان ٌنشر جهله‬ ‫بنشوة انتصار‪ ،‬وان كانت هذه النشوة تحتاج إلى معالجة سٌكولوجٌة سنعرض لها فً‬ ‫مقاالت قادمة‪ ..‬الجواب عظمة ٌعرفها من عرؾ دٌنه وتحرر من‬ ‫الجاهلٌات المعاصرة وهذا ما سنبٌنه فً المقال المقبل‪ ،‬وقد تسؤلنً وماذا عن عنوان‬ ‫المقال؟!! فالقراء ٌرٌدون خبر مطعم المشوٌات الجنسٌة؟ نسٌت آسؾ اسمعوا لموالتنا‬ ‫العبقرٌة ماذا تقول فً نفس مقالها «أبو النجاسة» قالت‪« :‬فً حٌاء كنت اذهب‬ ‫للمدرسة اذ تقرر وفقا لطرٌقة ارتدابنا للعباءات ان جمٌع الطالبات سٌنعمن فً الجنة‪،‬‬ ‫وحدنا انا وصدٌقتً سندخل النار‪ ،‬وسنشوى وتؤكلنا الضباع»‪ .‬كٌؾ تنظر الشرٌعة للمرأة فً دورتها الشهرٌة الطبٌعٌة وكٌؾ كان‬ ‫الحبٌب المصطفى ٌتعامل معها ‪..p.‫انظر «برتراندرسل ‪» Bertrand Russeu: The History of western‬‬ ‫‪philosopy (London: n..‬‬ ‫ان ثقافتك ومعلوماتك عن دٌنك صفر ومستواك فً الثقافة االسبلمٌة بدرجة )‪ (F‬مع‬ ‫مرتبة القرؾ‪.371..‬ال ادري ان كانت‬ ‫فً مدرسة ام فً حدٌقة حٌوان‪ ،‬ما هذه الضباع المتعصبة المتحٌزة التً ال ٌعجبها‬ ‫إال لحم البنات‪ ،‬والزم مشوي ال على نار هادبة وانما فً قعر جهنم‪ .‬‬ ‫عن كتاب بٌجوفٌش)‪ ، (Islam Between East and West‬ترجمة محمد‬ ‫ٌوسؾ عدس‪ ،‬مإسسة بافارٌا‪.‬آسؾ السترسالً بهذه‬ ‫الطرٌقة الن من ٌقرأ لها وألمثالها ٌضطر ان ٌحاكً اسلوبها العبقري‪ ،‬وٌا عٌنً‬ ‫على عبقرٌة الصحافٌة النسوٌة‪...... 1946) P..‬إلى هذه‬ ‫الدرجة تحول اقوى فك مفترس الى فك ناعم ٌرٌد لحما نسابٌا مشوٌا !!هل موالتنا‬ ‫فعبل تستذكر الطفولة ام تعانً حالة ذهان الصور‪ ،‬التً ٌعرفها اطباء النفس‪ ،‬هل‬ ‫ٌوجد كتاب فً العقابد ٌتكلم عن ضباع فً جهنم تنتظر بفارغ الصبر لتلتهم وجبة‬ ‫البنات المتبرجات المشوٌات النهن مشاؼبات وجنسٌات‪ .‬‬ ‫‪ٖٓ7‬‬ .

.‬بطن‪ .‬هو سبب األسباب فً‬ ‫الخراب األكبر الذي انعكس على البرلمان واإلعبلم الخاص!!‬ ‫قال تعالى‪« :‬إن أكرمكم عند هللا أتقاكم»‪ ،‬وقال سبحانه‪« :‬ولقد كرمنا بنً آدم» واذا‬ ‫كان منهاج األرض وقوانٌن الدول تنص على خلق المواطن الصالح فإن اإلسبلم ال‬ ‫ٌكتفً بذلك بل ٌرٌد اإلنسان الصالح لكً ٌكون صالحا فً وطنه وصالحا ً فً خارج‬ ‫وطنه‪ ،‬ال كما صنع وٌصنع المستعمر الؽربً‪ ،‬لكن المفارقة أن بعض مرشحٌنا‪،‬‬ ‫‪ٖٓ8‬‬ ...‬ودعا إلى التهدبة والتعقل وتؽلٌب المصلحة العامة‪.‬وسمعت كلمة «لفُو»‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬هذا المرشح‪ ....‬ال هو إنسان ‪ ..‬‬ ‫ونحن نإكد ان التخرٌب والبلمسإولٌة‪ ،‬وتقدٌم المصالح الشخصٌة على الصالح‬ ‫العام‪ ،‬والنهب المنظم لثروات البلد‪ ،‬وكل أشكال التدمٌر والفساد ال عبلقة له بقلب‬ ‫البلد أو بؤطرافه‪ ،‬وال بحدٌثً العهد بالتجنس أو بالعرقٌٌن فً هذه األرض‪ ،‬ولو فتحنا‬ ‫ملؾ سلب البلد‪ ،‬وتدمٌره‪ ،‬والسرقات المبرمجة وبٌع رصٌد األجٌال‪ .‬‬ ‫قبل صعود الخطٌب على المنبر بعشر دقابق كان رجبلن ٌستندان على جدار المسجد‬ ‫الخلفً وٌتبادالن الحدٌث‪ ،‬ولم ٌكن ٌفصل بٌنً وبٌنهما سوى ثبلثة أمتار‪ ،‬وكان‬ ‫حدٌثهما ٌدور عن االنتخابات وفتنها‪ .‬‬ ‫قلت فً نفسً‪ ،‬حتى فً المسجد‪ ،‬وفً ساعة صفاء‪ ،‬ولحظات مراجعة الذات وتهذٌب‬ ‫النفس‪ ،‬ال نكؾ عن هذه النعرات والتعمٌمات ذات الرسابل السلبٌة المحزنة‪..‬لوجدنا ملفا ً‬ ‫ٌحفل بؤسماء من أبناء بطنه وآخرٌن من أبناء أصابعه!!‬ ‫بل إن المواطن الساذج بات ٌدرك أن الصراع ‪ -‬لٌس بٌن اللفو ‪ -‬وإنما بٌن أجنحة‬ ‫من أبناء األسرة الحاكمة أي أبناء بطن‪ ....‬بطنها ‪.‬واللفو بالفاء ولٌس‬ ‫بالؽٌن‪ ،‬لها داللة سلبٌة لمن تلصق بهم هذه الصفة‪ ،‬خبلصتها انهم قوم لٌسوا أصلٌٌن‬ ‫فً البلد‪ ،‬وهم طاربون على الوطن‪ ،‬وال ٌعلم من أٌن جاإوا ولماذا جاإوا وعلٌه فإن‬ ‫والءهم لٌس للبلد وسلوكهم ؼٌر منسجم مع أهل األصل والفصل والحسب والنسب‬ ‫والسبق التارٌخً واألسر المعروفة‪..‬وال مواطن !‬ ‫صلٌت الجمعة فً مسجد الخطٌب عبدالعزٌز الحشاش الذي كانت خطبته تدور حول‬ ‫موضوع الساعة فً الكوٌت‪ ،‬الصراع السٌاسً وافرازاته وتناقضاته وبقٌة المفردات‬ ‫التً تؤخذ طابع التؤزٌم‪ .....

‫وبعض أفراد الحكومة‪ ،‬باتوا ال ٌنتمون ال إلى اإلنسان الصالح وال إلى المواطن‬ ‫الصالح!!‬ ‫‪ٖٓ9‬‬ .

‬ناي‪ ،‬وهو مساعد سابق لوزٌر الدفاع‬ ‫االمٌركً‪ ،‬الذي طبعته وترجمته مكتبة العبٌكان فً الرٌاض‪ ،‬جدٌر بالقراءة‪ ،‬لموقع‬ ‫المإلؾ وقربه ومشاركته فً القرار العسكري االمٌركً ووعٌه بالسٌاسات العامة‬ ‫واالستراتٌجٌات المستقبلٌة‪ ،‬وقدرته على رصد وتقٌٌم االنجازات السٌاسٌة العسكرٌة‬ ‫المتداخلة فً السٌاسة االمٌركٌة الخارجٌة‪.‬‬ ‫الكتاب ٌقوم على فكرة خبلصتها على الوالٌات المتحدة ان تعٌد حساباتها فً وسابل‬ ‫النجاح فً سٌاساتها الخارجٌة‪ ،‬وحذرها من الؽرور فً االعتماد على الوسابل‬ ‫الصلبة «العسكرٌة‪ ،‬المادٌة»‪ ،‬وأهمٌة تفعٌل« القوة الناعمة» فإذا كانت الحروب‬ ‫تكسر العدو او تحجمه وترؼمه على االستسبلم فإن الشعوب لها من المقاومة‬ ‫والمدافعة اشكال عدٌدة مما ٌفسد وٌضٌع فرحة النجاحات العسكرٌة‪ ،‬والكتاب زاخر‬ ‫باألمثلة من التارٌخ المعاصر والحدٌث كؤدلة وشواهد ٌعزز فٌها المإلؾ فكرته‪،‬‬ ‫ولكن ما هً «القوة الناعمة»؟ إنها بالدرجة االولى االعبلم‪ ،‬السٌنما‪ ،‬االفبلم‪،‬‬ ‫االؼانً‪ ،‬الذوق العام االمٌركً الذكً الناعم السلس الذي ٌدحض الشعوب وٌخلق‬ ‫والءات ال واعٌة للعدو البشع عسكرٌا الناعم ثقافٌا!! فالمإلؾ ٌقول عن جدار برلٌن‪:‬‬ ‫كان قد تم اختراقه بالتلفزٌون واالفبلم السٌنمابٌة قبل زمن طوٌل من سقوطه فً عام‬ ‫‪ ،ٔ989‬ذاك ان المطارق والجرافات ما كانت لتنتج لوال انتقال الصور المبثوثة من‬ ‫ثقافة الؽرب الشعبٌة على مدى سنوات طوال فاخترقت الجدار قبل ان ٌسقط‪.‬‬ ‫والٌوم هناك مرشحون نجحوا فً تحقٌق مكاسب بكلتا القوتٌن «ناعمة» و«خشنة»‬ ‫فً تكتٌك ال ٌخلو من ذكاء فاخترقوا الحكومة واستدرجوها لخدمتهم وهً ضدهم!!‬ ‫ٖٓٔ‬ .‬‬ ‫ومن القوة الناعمة الفاعلة‪ ،‬آالؾ الطلبة الشرقٌٌن وؼٌرهم ممن ٌدرسون فً امٌركا‬ ‫ثم ٌكون والإهم وطرٌقة تفكٌرهم للبلد الذي درسوا فٌه‪ ،‬فكٌؾ اذا تقلدوا المناصب؟‬ ‫الكتاب ؼزٌر بالمعلومات والتحلٌبلت والشواهد ما ٌإكد االثر البالػ لهذه القوة‬ ‫الناعمة الخادعة المخدرة المضللة‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬المرشح الناعم !‬ ‫هل المرشح الناعم صفة قدح ام مدح ام انها لفظة محاٌدة ام ٌعود معناها بحسب ثقافة‬ ‫المتلقً لها؟‬ ‫كتاب «القوة الناعمة» لجوزٌؾ س‪ .

.‬والناس تاٌهة بٌن الطرح الناعم والخشن‪ ،‬لكن‬ ‫المإشرات تقول ‪ -‬بالنسبة لً ‪ -‬كم هً سذاجة الشعوب!!‬ ‫ٖٔٔ‬ ..‫كما كسبوا جماهٌر اعطوهم الوالء‪ .

‬‬ ‫كتاب «أمة من الؽنم‪ ،» A NATION OF SHEEP‬لمإلفه االمٌركً ولٌام جٌد‬ ‫لٌدرر‪ٌ ، William J.‬وٌؤتً الكتاب كاجابة عن االسبلة التً‬ ‫طرحها ٓٓٓ‪ 8‬مواطن حول كتاب المإلؾ السابق «األمٌركً القبٌح» وكون المإلؾ‬ ‫مراسبل مؽامرا وجادا فإنه ٌذكر ان الكثٌرٌن من المختصٌن من المحررٌن «ال‬ ‫ٌملكون الوقت لكشؾ اسالٌب الدعاٌة الكاذبة او للبحث عن خلفٌة االحداث التً‬ ‫ٌكتبون عنها ‪،‬فعندما تصل تقارٌرهم إلى صحفنا من امٌركا ‪ -‬كما ٌقول المإلؾ ‪-‬‬ ‫ٌقوم المحررون فً الجرٌدة بوضع المانشٌتات العرٌضة وفً المحصلة ال انا وال‬ ‫انت نملك فً امٌركا اي وسٌلة لندقق على ما نقرأه وال ٌمكننا االعتماد على الحكومة‬ ‫ٕٖٔ‬ .‬‬ ‫الناس ال ٌنسون ان االبادة الجماعٌة العنصرٌة وعملٌات السخرة التً قام بها النظام‬ ‫النازي االلمانً ضد الٌهود كان ٌحظى بموافقة الؽالبٌة العظمى للشعب االلمانً الذي‬ ‫اختار هتلر واجلسه على كرسً الحكم عن طرٌق االنتخابات بوسابلها المدنٌة ولٌست‬ ‫الحربٌة‪.. Lederer‬تكلم فً بعض محاوره عن االنفصال واالتصال‬ ‫بٌن الجماهٌر وحكومتهم «االمٌركٌة»‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أمة من الؽنم !!‬ ‫كم هً محزنة حجم المؤساة عندما ٌتبلحم مزاج الشعب مع مزاج الحاكم او الحكومة‬ ‫على ما هو ضد الحق‪ ،‬العدل‪ ،‬االنسانٌة‪ ،‬العقل!! حتى لو قلنا ان هذه المفاهٌم (الحق‪،‬‬ ‫العدل‪ ،‬االنسانٌة‪ ،‬العقل)‪ ،‬نسبٌة من حٌث التطبٌق والزمان والمكان!‬ ‫والمؤساة تزداد ضراوة على ان ٌكون االتفاق واالنسجام الشعبً والرسمً جاء نتٌجة‬ ‫اجراءات قانونٌة فً بلد دٌموقراطً او دولة مدنٌة حدٌثة متطورة اوروبٌة مثبل‪.‬‬ ‫واذا اردنا مثاال قرٌبا جدا منا زمنٌا وجؽرافٌا‪ ،‬فإن حرب االبادة المكشوفة التً قامت‬ ‫بها اسرابٌل ضد ؼزة‪ ،‬والتً دانتها جهات حقوقٌة‪ ،‬ورموز سٌاسٌة من الداخل‬ ‫االسرابٌلً وخارجه‪ ،‬وباعترافات افراد الجٌش االسرابٌلً ذاته كما نشرت الصحؾ‬ ‫الصهٌونٌة‪ ،‬بؤن االوامر كانت تقول لهم اقتلوا كل «حً»‪ ،‬هذه االبادة جاءت‬ ‫بمباركة شعبٌة اسرابٌلٌة‪ ،‬من خبلل االستبٌانات التً اخذت الرأي العام االسرابٌلً‬ ‫واوضح من ذلك صعود الٌمٌن المتطرؾ إلى الحكم من خبلل االنتخابات وبطرق‬ ‫سلٌمة‪.

‬عدنان شوكت شومان‪....‬‬ ‫أتساءل بعد هذا الكبلم‪ ،‬الذي ٌعتبر فٌه المإلؾ االمٌركً ان ؼٌاب الحقٌقة وصعوبة‬ ‫تصحٌحها فً االعبلم والٌؤس من الحكومة فً ترمٌم االؼالٌط من االخبار‪ ....‬‬ ‫ص ‪ 119 .‫لمساعدتنا فً ذلك‪».‬كل هذا‬ ‫وؼٌره ٌجعل شعبه امة من الؽنم ألنهم مسٌرون بوعً زابؾ‪ .190‬من الكتاب ترجمه وقدم له د‪ .‬هل هذا الواقع ٌجعلنا امة من‬ ‫البشر؟!‬ ‫ٖٖٔ‬ .‬هل كل هذا مع فزعة جماهٌر متضاربة وارتباك‬ ‫حكومة فً االجراءات المطلوبة لتخفٌؾ االزمة‪ ...‬هل ما ٌحصل عندنا‬ ‫من فوضى فً الصراع المتؤجج اعبلمٌا‪ ،‬التحٌز بشكل بشع ظهر فً شكل إساءات‬ ‫مباشرة تجاوزت كل الحدود‪ .

.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مضاجعة الشٌطان !‬ ‫أل ّح علًّ الطالب الجامعً عبدهللا الوقٌان وصدٌقه بدر أن أستجٌب لدعوة عشاء‬ ‫خاصة جدا لٌروي لً تصوره عن اهتمامات شباب الٌوم ومستوى نضجهم العقلً‬ ‫والمظاهر السلوكٌة المستجدة لدٌهم ألن ذلك ٌساعد الموجهٌن االعبلمٌٌن على تسدٌد‬ ‫خطواتهم فً الطرٌق األكثر حٌوٌة مما ٌحتاجه المجتمع‪ ،‬وكنا الثبلثة فً السٌارة‬ ‫عندما وقفت على إشارة السالمٌة تقاطع «الشوبٌز» وفندق «هولٌداي ان» وكانت‬ ‫تتقدمنا سٌارتان‪ ،‬الحظت ان السٌارة التً امامً فٌها شباب مشاكس ٌفتح الشباك‬ ‫وٌخرج ٌده للسٌارة المجاورة التً ٌستقلها مجموعة بنات هادبات ال ٌلتفتن لحركات‬ ‫ومشاؼبات سٌارة الشباب المستهتر‪ ،‬تطور األمر ففتح الشاب الذي ٌجلس فً المقعد‬ ‫الخلفً باب السٌارة وانزل احدى قدمٌه لٌلفت انتباه البنات‪ ،‬ولكنهن اهملنه‪ ،‬قلت‬ ‫للشابٌن الجامعٌٌن عبدهللا وبدر‪ ،‬زمروا لهم وشؽل علٌهم الكشاؾ العالً‪ ...‬فقالوا‪ٌ :‬ا‬ ‫بو أحمد ماكو فاٌدة منهم‪ ،‬جٌل ال ٌبالً‪ ،‬قلت‪ :‬ال بد ان نقوم بواجبنا حسب امكاناتنا‪،‬‬ ‫فنزلت من السٌارة‪ ،‬وتوجهت إلٌهم وفاجؤتهم من الشباك الخلفً وقلت‪ :‬مو عٌب‬ ‫علٌكم ٌا شباب‪ .‬‬ ‫والحظوا ان هذا الفلتان االخبلقً جاء فً زمن تطور التقنٌات وامتبلك الناس ألدق‬ ‫أجهزة الحضارة الؽربٌة لنعرؾ ان ال عبلقة بٌن ثقافة االستهبلك والمظهرٌة المدنٌة‬ ‫ٖٗٔ‬ .‬هل ٌرضى أحدكم أن ٌتحرش‬ ‫الناس بؤخواته وأرحامه‪ ..‬هل هذا سلوك انسان محترم‪ .‬ماذا ٌكون موقفكم لو‬ ‫طلبنا رجال األمن وحولوكم إلى المخفر وعلم أهلكم بما ٌسوإهم؟‪ ...‬كان من فً‬ ‫السٌارة ٌقولون وهللا العظٌم السبب هذا‪ ،‬واشاروا إلى أحدهم‪ ،‬كانوا خجلٌن‬ ‫ومرتبكٌن‪ ،‬ومن شدة االحراج ؼٌروا مسٌر السٌارة بؽٌر االتجاه الذي كان المفروض‬ ‫ٌسٌرون فٌه كً ال ٌلتقوا معنا فً الطرٌق!!‬ ‫هذا الحدث الذي قد ٌكون بسٌطا وال ٌستحق هذا العناء هو جزء من منظومة‬ ‫اجتماعٌة اخبلقٌة‪ ،‬ماذا ٌبقى لدٌنا اذا فقدنا األمن االجتماعً العام وكان سبب هذا‬ ‫الخلل هم أبناء المجتمع أنفسهم‪ ،‬هنا ٌجب ان نعترؾ اننا امام تراجع على صعٌد القٌم‬ ‫التً كنا قبل زمن قصٌر نعتبر فٌه أعراض الناس أعراضنا‪ ،‬واحترامهم جزءا من‬ ‫ثقافتنا واخبلقٌاتنا‪......‬هل هذا فعل مسلم وإنسان متربً‪ ....

‬وهذا مإشر خطٌر جدا‪ٌ ،‬دل على مدى الهٌاج‬ ‫الؽرٌزي المتزاٌد لدى الرجال ما جعلهم ٌإذون كل امرأة بقطع النظر عن لبسها او‬ ‫عمرها او شكلها‪.‫وبٌن تطور انسانٌة االنسان‪ ،‬والذي ذكرنً بهذا الحدث كان قبل سنة مع الشابٌن‬ ‫الجامعٌٌن ما نشرته جرٌدة «الراي »السبت ‪ ٕ7‬ابرٌل ‪ٕٓٓ9‬م تحت عنوان‪:‬‬ ‫«احتجاجات إلكترونٌة ناعمة فً مصر ضد ظاهرة التحرش»‪ ،‬وفً الخبر ان تفشً‬ ‫ظاهرة التحرش الجنسً قام «ؼروب» لـ ٕٕ٘ شابا فً مصر على موقع «الفٌس‬ ‫بوك» عنوان‪« :‬عاوزٌن األمان ٌرجع زي زمان» فً محاولة لمواجهة هذه‬ ‫الظاهرة‪...‬‬ ‫وكشؾ أحد المشاركٌن عن وجود دراسة اعدها المركز المصري لحقوق المرأة‬ ‫توصلت إلى حقابق اكدت ان التحرش ال ٌرتبط بشكل المرأة‪ ،‬او جمالها‪ ،‬او مبلبسها‪،‬‬ ‫بل بكونها انثى‪.‬‬ ‫ٖ٘ٔ‬ .‬‬ ‫كل هذا مع اقصاء المنهج التربوي الربانً عن الحٌاة العملٌة ذلك المنهج الذي ٌقوم‬ ‫على التدابٌر الوقابٌة وٌعطٌنا مساحات أمان تضبط العبلقات بٌن الجنسٌن‪ ،‬كما تدعو‬ ‫المرأة ان تكون ملتزمة بالحشمة الظاهرة والباطنة‪ ،‬العملٌة والشكلٌة‪ ،‬كانوا ٌقولون‬ ‫قبل ٓ‪ 7‬سنة ان االنفتاح والتعرض للجنس ٌخفؾ الهٌجان وٌهدئ الؽرابز فجاء‬ ‫الواقع لٌنقض مزاعم علمانٌة خرافٌة ٌكسونها بثوب العقل واالستنارة‪.‬‬ ‫أظن أن االسباب عدٌدة‪ ،‬لكن احدها ما تظنون ان بفعل الشباب بل والكبار امام سٌل‬ ‫متدفق على مدار الساعة وفً كل مكان وٌستخدم ارقى التقنٌات وكلها لتحرٌك كوامن‬ ‫الجنس الرجالً‪ ،‬ففً الشوارع والفضابٌات والجرابد واالسواق تحاصر االنسان‬ ‫صور الفاتنات العارٌات على كل منتج وبضاعة فاذا اضفت على ذلك فضابٌات‬ ‫الفٌدٌو كلٌب التً تجعل الفحول ٌرفعون راٌات االستسبلم بكل ألوانها وتؽري البنات‬ ‫بمحاكاة استعراض اللحوم المتراقصة او الهزازة‪.‬‬ ‫والسإال الذي ٌجب ان نلتفت الٌه باهتمام لماذا اتسعت دابرة التحرش الجنسً التً‬ ‫كانت سابقا محصورة فً الجرأة‪ -‬لٌس ضد المتبرجات‪ -‬بل ضد السافرات‬ ‫المستعرضات شبه العارٌات! اي كٌؾ وصلت الجرأة ان ٌكون التحرش لمجرد ان‬ ‫المقابل« أنثى» كما قالت الدراسة‪ .

‫اقول ان دعارة العريّ وفضابٌات العريّ ونوادي العريّ ما هم إال جماعة من مدمنً‬ ‫مضاجعة الشٌطان!‬ ‫‪ٖٔٙ‬‬ .

..‬الخ هً إلحاح واصرار بعض الجمهور السٌما الشباب على التقاط‬ ‫صور تذكارٌة مع المحاضرٌن‪ ،‬والوضع صعب اذ كٌؾ لك ان تطٌّب خاطر‬ ‫العشرات‪ ،‬لقد اخبرنً عاٌض القرنً عما حصل معه فً الجزابر فقد كاد حب‬ ‫الجزابرٌٌن ان ٌهلكه‪ ،‬اذ التدفق هناك بعشرات االالؾ‪ ،‬واالن نؤتً الى بٌت القصٌد‬ ‫والهدؾ من هذه التوطبة ولتكن الفكرة المقصودة بالمقال بصٌؽة سإال‪ :‬لماذا ٌحرص‬ ‫الناس على التقاط صورة تذكارٌة مع الرموز؟ سواء كان هذا المرمز او ذاك من‬ ‫عالم الرٌاضة او الؽناء او التمثٌل او السٌاسة او الشعر او المال واالعمال‪.‬وصورة نبٌل شعٌل !‬ ‫مساء الخمٌس الماضً شاركت الداعٌة د‪ .‬عاٌض القرنً فعالٌات «مشروع ركاز‬ ‫لتعزٌز االخبلق» فً مدٌنة الرٌاض‪ ،‬وكانت الفعالٌة فً مجمع صحارى التجاري‬ ‫الضخم‪ ،‬وقد بذل مبلك المجمع الكرام آل الرقٌب كل ما ٌستطٌعون النجاح النشاط‬ ‫بل وحضروا فً الصؾ االول‪ ،‬وكعادته لقد امتعنا القرنً فً جولته الفكرٌة حٌث‬ ‫كان ٌنتقل بنا من الوعظ إلى الحكم والشعر والطرابؾ والمواقؾ والتارٌخ والواقع‬ ‫والكتب واالمثال ومن عالم الحرب الى دنٌا الحب‪ ،‬وكانت االبتسامة ال تفارقه فبل‬ ‫تحزن فؤنت مع القرنً‪ ،‬ولقد أحسن ماجد القرنً مدٌر النشاط فً اشراك الجمهور‬ ‫بالتعلٌقات عبر المٌكرفون المتجول بٌن الكبار والصؽار فكانت سهرة ال تنسى فً‬ ‫اجواء من المتعة الجادة والمحبة العامة والتعاون والتبلحم بجهات متنوعة عدة‬ ‫لٌصب الخٌر فً الصالح العام للعباد والببلد‪ ،‬ما جعل اصحاب المجمع التجاري‬ ‫ٌقولون نرٌدها فعالٌة متجددة ال تنقطع‪..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬رُكبة القرنً ‪ ..‬‬ ‫بعد االعبلن عن نهاٌة النشاط وشكر الجمهور المحٌط بمنصة الضٌوؾ من كل‬ ‫جانب‪ ،‬تدافع الناس للسبلم والتحٌة‪ ،‬وهو تدافع عفوي ٌسبب ‪ -‬فً الؽالب مشاكل ‪-‬‬ ‫لعدم انتظامه وللحماس الذي ٌبدٌه الحضور المتدفق للقاء الضٌوؾ‪ ،‬اكبر مشكلة‬ ‫الحظتها ضمن جوالتً ومحاضراتً الركازٌة وؼٌرها فً مسقط‪ ،‬المنامة‪ ،‬الدوحة‪،‬‬ ‫جدة‪ ،‬الرٌاض‪ .‬‬ ‫ان الحرص على الصورة دلٌل على المحبة او االعجاب او االنبهار او التوحد‬ ‫النفسً مع ذلك الرمز‪ ،‬وانا افرق بٌن االعجاب والمحبة‪ ،‬فقد تعجب بمهارة انسان‬ ‫والتحبه‪ ،‬فالكل ٌشهد بمهارة مارادونا الرٌاضٌة ولكن العقبلء الٌحبون من ضٌع‬ ‫‪ٖٔ7‬‬ .

....‬والمصداقٌة‪.‬وهو ما اخشاه واحذر منه وادعو اخوانً القدوات أال‬ ‫نخٌب ظن الجماهٌر الطٌبة التً تعبت بل صدمت بالرموز بشتى ألوانها‪ ،‬فكٌؾ‬ ‫سٌكون وقع الصدمة اذا جاءت الخٌبة من الرمز التربوي االخبلقً الدعوي االٌمانً‬ ‫القٌمً!‬ ‫وال ٌخفاكم ما بدأ ٌعرفه الجمٌع من التبلعب بعقول وجٌوب ونفسٌات الناس من‬ ‫خبلل الدٌن الوهمً كالمتاجرة بؤحبلم الناس ورإاهم المنامٌة‪ ،‬واٌهامهم وسلبهم اٌضا‬ ‫من خبلل العبث بالعبلج بالرقٌة الشرعٌة‪ ،‬فإذا امتد هذ الخراب إلى رموز القٌم‬ ‫وسقطوا فعلٌكم حساب النتابج!! كم هو مإلم عندما ٌحول هذا الرمز أو ذاك الداعٌة‬ ‫إلى مشروع ٌقدم فٌه ذاته ومصالحه على الدعوة بل الدعوة واالصبلح ما هً إال‬ ‫وسٌلة!! احدهم دعً للمشاركة فً البحرٌن بفعالٌة «بر الوالدٌن »فشرط ان تنشر‬ ‫صوره فً الشوارع فقالوا له‪ ،‬لٌس هذا ضمن اجندتنا االعبلمٌة‪ ،‬لكن سنضع اعبلنا‬ ‫فً الصحؾ‪ ،‬فقال المربً المصلح‪ ،،‬لٌش نبٌل شعٌل احسن منً؟ صوره تمؤل‬ ‫الشوارع!‬ ‫‪ٖٔ8‬‬ ...‬والسإال لماذا ٌحظى الداعٌة‪،‬‬ ‫واصحاب الخطاب القٌمً التربوي بهذه الثقة من دون بقٌة المشاهٌر الذٌن ٌكتفً‬ ‫معجبوهم بصورة وتوقٌع! انها الثقة ‪.‬‬ ‫والقدوة‪ .‬‬ ‫بٌد ان هناك فرقا دقٌقا وخطٌرا فً مسؤلة الصورة مع الرموز وهو ما اطرحه دابما‬ ‫مع الرموز التربوٌة واالخبلقٌة‪ ،‬فالناس تصور مع البلعب او الممثل او المؽنً او‬ ‫الشاعر ولكنهم الٌطلبون من المؽنً نصٌحة معٌنة تتعلق بمسؤلة اجتماعٌة‪ ،‬وال‬ ‫ٌستشٌرون شعراء الملٌون بقضاٌاهم التربوٌة‪ ،‬وٌسرون للممثل بؤسرارهم الخاصة‪،‬‬ ‫بٌنما تجدهم مع الداعٌة االخبلقً والرمز الدٌنً والموجه التربوي الجماهٌري‪ ،‬فإن‬ ‫الكثٌر منهم ال ٌكتفً بالصورة بل ٌطلب توقٌعا بنصٌحة‪ ،‬او دعاء صالحا او رسالة‬ ‫مطولة ٌدسها فً ٌدك مشفوعة بعنوان االٌمٌل او الهاتؾ تعرض مشكلة خاصة او‬ ‫ٌطلب لقاء منفردا لٌعرض اقتراحا او ٌشرح همّا‪ ....‬وحسن الظن والتقدٌر البالػ‪ ......‫حٌاته بالمخدرات وانجب طفلة من الحرام‪.‬والشعور بؤنهم ٌمتلكون عطاء مختلفا الٌقؾ عند حدود اللذة االنٌة والمتعة‬ ‫العابرة‪ .‬كؤؼنٌة او مباراة او مشهد تمثٌلً ٌناقضه مشهد آخر لذات الممثل! وهنا‬ ‫تكمن االهمٌة والخطورة‪ .

.‫هذا نموذج زادنً حزنا‪ ..‬فازداد حبه وطمعوا فً مشاهدة ركبته!!‬ ‫‪ٖٔ9‬‬ ..‬قام عاٌض بعدها وقال كبلما جمٌبل وألقى درسه واقفا كً ال ٌظن محبوه انه‬ ‫عاجز‪ .‬وقال شعرا‪ .‬وتحدانً ‪.....‬وان على الدعاة ان ٌستشعروا ان مسإولٌتهم مضاعفة لما‬ ‫اوالهم الناس من ثقة ومحبة‪ ،‬وعندما قلت فً مجمع صحارى التجاري بالرٌاض‬ ‫سؤلقً كلمتً واقفا واعذر عاٌض القرنً النه عامل جراحة فً ركبته وهً‬ ‫تركٌب‪..

.‬كل ما ٌتعلق بالجامعات الخاصة من حٌث‬ ‫الملك او الرؼبة فً انشابها‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬جامعة فٌصل المسلم !‬ ‫أدركت أكثر ما قاله النابب السابق فٌصل المسلم فً قناة «الراي» اول من امس فً‬ ‫(برنامج أمة ‪ ،)ٓ9‬فكان من خبلل طرحه المعزز بالوثابق‪ ،‬والحوادث والمقارنات‬ ‫والحجج والمنطق‪ .‬‬ ‫وأخطر ما فً موضوع فٌصل المسلم هو انه اثار موضوع الشٌكات فً شهر ٖ فلم‬ ‫ٌرفعوا علٌه قضٌة بسبب كبلمه عن الشٌكات اال بعد ان قام بإعادة ترشٌح نفسه‪،‬‬ ‫وفً هذا االجراء تخوٌؾ وتهدٌد للنواب والمرشحٌن بعدم ممارستهم لدورهم الرقابً‬ ‫خصوصا ً على الشخصٌات المتنفذة فً البلد‪ .....‬و‪ .‬‬ ‫من الشبهات التً اشٌعت ضد فٌصل المسلم‪ ،‬واإلشاعات التً تروج بٌن شرٌحة‬ ‫الطبلب وؼٌرهم انه ساكت عن وزٌرة التربٌة نورٌة الصبٌح ألن عنده جامعة‬ ‫خاصة وبما أنه ربٌس اللجنة التعلٌمٌة فتواطؤ معها‪ ،‬ومن أجل اخماد هذه التهمة‬ ‫الباطلة الباردة‪ ،‬قام المسلم بتوجٌه سإال برلمانً لوزٌرة التربٌة‪ٌ ،‬قول فٌه ارجو‬ ‫تزوٌدي بؤسماء جمٌع مبلك الجامعات الخاصة وكل من قدم طلبا ً ولم ٌقبل إلى اآلن‬ ‫طلبهم‪ ،‬وأسماء الذٌن تقدموا‪ .‬و‪ .‬ألٌس هذا (إرهاب دولة !!)رؼم‬ ‫ٕٖٓ‬ ..‬‬ ‫ومن أهم القضاٌا التً تناولها كشفه لحقٌقة انه لم ٌقل ٌوما ً ان عنده شٌكات بل عرض‬ ‫فً الحلقة اول مإتمر صحافً له والذي قال فٌه‪ :‬لدي معلومات وأرٌد من ربٌس‬ ‫الوزراء تؤكٌدها‪ .‬فلم ٌقر ولم ٌثبت ولم ٌنؾ ثم عرضت قناة «الراي» مقطعا ً‬ ‫لحوار سابق معه أكد فٌه ما سبق‪ ،‬وذكر فٌصل المسلم حق المساءلة البرلمانٌة لكل‬ ‫نابب ترده معلومات حول الشؤن العام‪ ،‬وضرب أمثلة لمساءالت عدٌدة طرحها‬ ‫النواب ال تقل أهمٌة عن موضوع الشٌكات وذكرهم باالسم‪..‬كان أقوى مما سبق حٌث خدمته االشاعات اكثر مما أضرته‬ ‫رؼم الهجمة المركزة بالصورة (صحافة وفضابٌات) ضده‪ ،‬والتضلٌل الموجه للنٌل‬ ‫من شخصه ومصداقٌته‪......‬فجاءت اجابة الوزارة خالٌة من اسم فٌصل المسلم‬ ‫وكانت المفاجؤة ان من ضمن األسماء الواردة بطلب جامعة خاصة‪ ،‬احد أبرز خصوم‬ ‫فٌصل اإلعبلمٌٌن!!! وماتت الفتنة‪.

‫مقاطعتً االنتخابات من الجانب اإلجرابً فؤنا لم اسجل إلى اآلن ولم انتخب وال مرة‬ ‫اال أنه ال ٌعنً ان نسكت عن ظلم مكشوؾ لشخص نثق به‪.‬‬ ‫ٕٖٔ‬ .

..‬ؽنً فً صبلته !!!‬ ‫شاب مستدٌر الوجه‪ ،‬ممتلا الخدٌن‪ٌ ،‬علوهما شعر خفٌؾ‪ ،‬باسم المحٌا‪ ،‬متوسط‬ ‫القامة‪ ،‬هادئ الطبع‪ ،‬لقٌته فً ساحة مسجد الهلتون فً جدة‪ ،‬وبعد تبادل التراحٌب‬ ‫قال‪ :‬هل تذكرنً‪ ،‬قلت‪ :‬ال‪ ،‬قال أتعرؾ مرٌام األمٌركٌة «الفتاة التً ماتت فً‬ ‫رمضان وبعدها عرضت مقابلتك معها فً قناة «الراي»‪ ،‬ثم اعادتها اقرأ»‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫رحمها هللا‪ ،‬كانت مثبلً لصادقً اإلٌمان‪ ،‬قال «أنا السعودي الذي ذكرته مرٌام فً‬ ‫مقدمة حلقتك وقام بإرسال سورة (مرٌم) الٌها عبر «النت» وأسلمت على ٌدي وهلل‬ ‫الحمد‪ ..‬بعد اللقاء بٌوم جمعنا ؼداء‬ ‫مع المضٌؾ فً منزل صدٌقنا والصدٌق القدٌم والدابم للقنصلٌة الكوٌتٌة فً جدة‬ ‫حسام القحطانً (بونفال)‪ ،‬فسؤلته ‪:‬اذكر لنا من االحداث التً مرت بك بٌن السماء‬ ‫واألرض‪ ،‬فسرد عدة حوادث أروي احداها للعبرة‪ ،‬ولتعلم ادب النصح بل وفن‬ ‫توصٌل الرسالة‪ .‬‬ ‫ٕٕٖ‬ .‬‬ ‫قال المضٌؾ الشاب‪ :‬فً عام ‪ ٕٓٓٙ‬كنت على احدى رحبلت الخطوط الداخلٌة‪،‬‬ ‫وانتبهت لوجود الفنان معنا على الرحلة وكان جالسا ً فً أول كرسً من الطابرة‬ ‫بالدرجة األولى وبرفقته احد اصدقابه‪ ،‬فقلت فً نفسً لم ال اقدم له نصٌحة من ٌحب‬ ‫له الخٌر‪ ،‬ومن تجربتً كنت كلما اردت ان اكلم انسانا ً ألدعوه اجد صعوبة على‬ ‫نفسً فً بادئ األمر ولكن بمجرد ان انوي ذلك بصدق اجد ان هللا ٌٌسر لً األمر‪،‬‬ ‫أقلعت الطابرة وبدأنا بتقدٌم الخدمات وكنت اثناء ذلك اقول فً نفسً‪ :‬كٌؾ ابدأ وماذا‬ ‫سؤقول‪ ،‬ففكرت وقلت هللا ٌعٌن‪ ،‬وبعد ان انتهٌنا من الخدمة استؤذنت مشرؾ الطابرة‬ ‫ان اذهب ألكلم الفنان (‪ ).‬ثم كشؾ لً عن صفحات مشرقة لحٌاة مرٌام ال أعرفها سٌكتبها لً صاحبنا‬ ‫الشاب‪.‬‬ ‫وعلمت انه ٌعمل مضٌفا ً فً الخطوط الجوٌة السعودٌة‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬مضٌؾ سعودي ‪ٌ .‬فقال لً‪ :‬اٌوه روح كلمه ٌمكن هللا ٌهدٌه فشجعنً‪ ،‬رحت‬ ‫للفنان وسلمت علٌه وقلت له ٌا بوعبدهللا وهللا انً من اكبر المعجبٌن بك فطالعنً‬ ‫وهو مبتسم وكؤن لسان حاله ٌقول‪« :‬وهللا انه وراك مصٌبة ٌالمطوع» وقال حٌاك‪..‬وطلب المضٌؾ عدم ذكر اسمه وال اسم الفنان الخلٌجً‪ ،‬لكن‬ ‫المضٌؾ نسً ان مقاطع الؽناء التً استشهد بها فً القصة تدل على الفنان‬ ‫المعروؾ‪.

‬قال‪ :‬وٌش كان ٌصٌر‬ ‫فٌك؟‪ ،‬قلت‪ :‬أنا ٌوم كنت اسمع أؼانٌك بعدها احاول اعاكس او أدور على عبلقة حب‬ ‫عابرة وشهوانٌة مع بنت او‪ ....‬قلت‪ :‬أنا من‬ ‫صؽري وأنا متابع اعمالك وحتى كنت أقلدك داٌما ً حتى إنً مرة فً سورٌة شاركت‬ ‫فً مسابقة ضمن حفلة للعوابل وفزت بالجابزة األولى وقتها ؼنٌت اؼنٌة لك وكانت‬ ‫«رهٌب» وهً فً أوج شهرتها‪ ،‬وهنا حتى ألفت انتباه الفنان اكثر فقلت له‪ :‬وٌش‬ ‫راٌك‪ .‬او‪ .‬وطبعا ً‬ ‫ألنً كنت اؼنً قدام صاحب األؼنٌة فبلزم اجتهد علشان تطلع األؼنٌة بؤحلى‬ ‫صورة‪ ،‬وهذا اللً صار‪ ،‬بل انً كنت اؼنً وأناظر فٌه وكؤنً أتؽزل‪ ..‬او‪ ..‬إلى آخر السورة‪..‬واندمج‬ ‫الرجل ولما انتهٌت وانبسط كثٌرا قال لً‪ :‬انت تملك خامة صوت كوٌّسة‪ .‬‬ ‫هللا َخ ِبٌ ٌر ِب َما َتعْ َملُ َ‬ ‫هللا إِنَّ َّ َ‬ ‫ت ل َِؽ ٍد َوا َّتقُوا َّ َ‬ ‫وسبحان هللا فً تلك الساعة ربنا ٌسر لً ورتلت ترتٌبل ما أتذكر أنً رتلت مثله من‬ ‫قبل ولما انتهٌت ورفعت رأسً رأٌت التؤثر بادٌا ً علٌه والدموع نزلت من عٌنٌه‪،‬‬ ‫فعلق قاببلً‪ :‬تصدق فعبلً صوتك وانت تقرأ القرآن أحسن من صوتك وانت تؽنً ‪.‬‬ ‫وحاول ان ٌؽٌر الموضوع وقال‪ :‬انت قرأت بمقام كذا وكذا فقلت له‪ :‬وهللا أنا ما أفهم‬ ‫بالمقامات ولكن لما اقرأ القراءة تخرج من قلبً‪ .‬فسكت شوي‪ ...‫فقلت‪ :‬ودي اكلمك على انفراد‪ ،‬قال كلمنً هنا ألنً وهللا تعبان ما فٌنً أقوم‪ ،‬وهنا‬ ‫تدخل صاحبه وقال فعبلً أبو عبدهللا تعبان ولكن إٌش راٌك تجلس مكانً وأنا راح‬ ‫أجلس فً الخلؾ وكلمه براحتك‪ ،‬شكرت الرجل‪ ،‬وهنا بدأ الحوار‪ ..‬قال‪ :‬هذا أكٌد أنت بس‪ .‬تحب اسمعك مقطعا من هاألؼنٌة؟ قال لً تفضل فبدأت أؼنً له‪ ..‬قلت‪ :‬الاااااا ترى‬ ‫ٖٕٖ‬ ...‬لٌش ما‬ ‫كملت أكٌد كنت راح تواصل‪ ،‬فقلت له‪ :‬بصراحة انا ما لقٌت نفسً باألؼانً!‬ ‫استؽرب وقال لً‪ :‬أجل وٌن لقٌت نفسك؟! قلت لقٌت نفسً فً قراءة القرآن‪ ،‬هنا‬ ‫تفاجؤ وتؽٌرت الجلسة وبدأ الحوار ٌؤخذ شكبل ثانٌا‪ ،‬قلت‪ٌ :‬ا بوعبدهللا أنا مثل ما‬ ‫سمعتك مقطع ألؼنٌتك ودي أسمعك آٌتٌن من القرآن وعطنً راٌك‪ ،‬قال لً‪ :‬اتفضل‪،‬‬ ‫هللا‬ ‫فبدأت بقراءة اآلٌات من سورة الحشر من اآلٌة( ‪ٌَ 18:‬ا أَ ٌُّ َها الَّذ َ‬ ‫ٌِن آ َم ُنوا ا َّتقُوا َّ َ‬ ‫َو ْل َت ْن ُ‬ ‫ظرْ َن ْفسٌ َما َق َّد َم ْ‬ ‫ون ‪).‬فقلت له‪ :‬الحقٌقة أنا‬ ‫مازلت معجبا بصوتك ولكن اآلن محروم منه قال لً‪ :‬لٌش‪ .‬قلت ألنً بطلت أسمع‬ ‫أؼانً قال ‪ٌ:‬عنً تبؽً تفهمنً ان األؼانً حرااام! قلت‪ :‬وهللا انا مانً عالم وال مفتً‬ ‫ولكن أنا أقولك اٌش كان ٌصٌر فٌنً لما كنت اسمع األؼانً‪ .

‬‬ ‫هنا انتهى الحوار وجانا واحد من الزمبلء المبلحٌن وقال للفنان ال ٌكون المطوع‬ ‫حقنا ؼثك‪ ،‬إال الفنان ٌربت على كتفً وٌقول له‪ :‬الااا حبٌب حبٌب وأخذت صورة‬ ‫للذكرى معاه وقلت له سامحنً أتمنى ما أكون ثقلت علٌك قال لً‪ :‬أبداً أنا سعٌد‬ ‫بكبلمك معاي وسلمنا على بعض وودعته مع امنٌاتً له بالخٌر الذي ٌرجع علٌه‬ ‫وعلى امته‪.‬قلت تدري بوعبدهللا لمن كانت هذه األؼنٌة قال لً وهو مفجوع‪:‬‬ ‫لمٌن؟؟؟؟ قلت‪ :‬كانت هذه اؼنٌتك (ما هً هاللٌلة وبس) وهنا صمت وأحسست انً‬ ‫قسٌت علٌه شوي‪ ،‬فقلت‪ :‬بس تدري وهللا‪ .‬وهللا انً مازلت معجبا بصوتك‪ ،‬وانت فٌك‬ ‫خٌر كثٌر فٌالٌت تنزل لنا كاسٌت قرآن بصوتك نتمتع بصوتك العذب وانت تقرأ كبلم‬ ‫هللا‪ ،‬ومثل ما انت منزل ألهل األؼانً والطرب هاألؼانً وٌا كثرها‪ ،‬احنا نبؽً ولو‬ ‫شرٌط واحد‪ .‬‬ ‫تؤملوا تسلسل القصة‪ ،‬واسلوب الدعوة الحكٌم وقارنوه مع دعاة التنفٌر والؽلظة الذٌن‬ ‫صدوا الناس عن الدٌن باسم الدٌن‪.‫وهللا شباب وبنات كثٌٌٌٌٌر ضاٌعٌن بسببك بدأ لون الفنان ٌتؽٌر‪ ،‬قلت‪ :‬وأزٌدك من‬ ‫الشعر‪ ،‬قال وهو مذهول خٌر‪ ،‬قلت‪ :‬عمرك شفت واحد ٌؽنً وهو قاعد ٌصلً قال‬ ‫لً وهو مستؽرب‪ :‬كٌؾ؟ قلت‪ :‬أنا فً مرة كنت اصلً صبلة الظهر تخٌل وأنا أقرأ‬ ‫الفاتحة إال وأحد المصلٌن ناسً جواله شؽال‪ ،‬اال وذٌك النؽمة وكانت نؽمة اؼنٌة‬ ‫كنت احفظها‪ ،‬فبل ارادٌا ً وقفت قراءة الفاتحة وصرت أؼنً األؼنٌة من قلبً بدل ما‬ ‫اقرأ القرآن‪ .‬‬ ‫ٕٖٗ‬ .‬قلت اذا صعبة أقل شًء سجل لً‬ ‫بصوتك تسجٌبل خاصا بً علشان انا مازلت معجبا بصوتك قال‪ :‬إن شاء هللا ادعو‬ ‫لً‪.‬تردد وقال ما دري بس صعبة‪ .

.‬وأنا على استعداد لتزوٌد‬ ‫مراحب بما ٌجعلهم على وعً بواقع مشكبلت الشباب‪ ،‬السٌما اذا علمنا ان المهلب‬ ‫ٌقع بٌن كلٌة الدراسات التجارٌة بنٌن وكلٌة الدراسات التجارٌة بنات وكان المجمع‬ ‫محل المواعٌد واللعب والـ!!‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬االنتخابات‪ .‬فالمجمع (المهلب) بهذا المنع ٌحمً العاببلت‪ ،‬وٌحمً سمعته فهو مشكور‬ ‫وخطوته فً صالح البلد‪ ،‬ونحن نعذر «مراحب» ربما لعدم علمهم بحقٌقة الوضع‬ ‫وان كان المفترض باإلعبلمً أال تؽٌب علٌه مثل هذه البدٌهٌات التً صارت‬ ‫مشتهرة‪.‬‬ ‫قبل ثبلثة أٌام أعلن امام مسجد العوضً والهدهود بعد صبلة المؽرب قطعة أربعة‬ ‫منطقة صباح السالم‪ ،‬الشٌخ الدكتور أمٌر الحداد عن اختبلط الحابل بالنابل والمصالح‬ ‫الشخصٌة الدنٌوٌة على حساب المصلحة العامة وأهمٌة توخً الحذر فً األمانة‬ ‫ٕٖ٘‬ .‬العوضً‪ .....‬مراحب !!‬ ‫األربعاء الماضً كان برنامج مراحب على اذاعة الكوٌت وعلى الهواء مباشرة‬ ‫ٌطلب من مجمع المهلب التجاري ان ٌوافق على بث احدى حلقاته من «المجمع»‬ ‫لٌكون التواصل المفتوح للجمهور مع معد البرنامج والمذٌعٌن‪ ،‬وقالوا على الهواء‬ ‫مباشرة‪ ،‬ان المهلب لدٌه شرط ٌجب ان ٌزال كً ٌدخل الجمٌع‪ ،‬فما هو الشرط الذي‬ ‫ٌقؾ حجر عثرة أمام «مراحب »وجمهوره انه عدم السماح بدخول الشباب من‬ ‫الصباح إلى الثالثة ظهراً‪ ،‬أقول‪ :‬ان المجمع أعلم بواقعه وحاله من األخوة فً‬ ‫مراحب‪ ،‬بل ان فتح المجال للشباب او للجمٌع بالدخول افضل للمحبلت التجارٌة‬ ‫لتحرٌك سوق الشراء والتبضع‪ ،‬اي ان حرمان شرٌحة من الناس بعدم الدخول فٌه‬ ‫خسارة للمجمع‪ ،‬ولكن ادارة المجمع من خبرتها وما رأته وسمعته بل وعانته حتى‬ ‫وصلت االحداث والشكاوى إلى المخافر مما ٌصنعه بعض المستهترٌن الجرٌبٌن‬ ‫المفسدٌن‪ ...‬‬ ‫ومن كونً مدرسا ً فً كلٌة الدراسات التجارٌة المبلصقة للمهلب لعدة سنوات‪ ،‬فإنً‬ ‫أعلم جٌداً بما حصل وٌحصل‪ ،‬ومن خبلل تواصلً مع ادارة المجمع فً تنسٌق‬ ‫وإلقاء المحاضرات العامة لمشروع «ركاز لتعزٌز االخبلق» عرفت اكثر وأكثر لما‬ ‫ٌحتاجه الجٌل من توجٌه وما ٌعانٌه االبناء من فلتان‪ ..

‫ووضعها فً مكانها ثم قدم الضٌؾ إللقاء درس عن األخوة وصفاء النفوس فً‬ ‫أجواء الفتنة وهذا ما نحتاجه من األخوة األبمة والخطباء‪.‬‬ ‫‪ٖٕٙ‬‬ .

‬وهو القٌد الناعم‪ .‬القٌد‬ ‫الذي ٌُذِل صاحبه‪ ،‬القٌد الذي ٌخجل من ابتلً به من الثورة علٌه واالفصاح عن‬ ‫رفضه‪ .‬‬ ‫هذه الكلمات من حكم أحمد شوقً الخالدة‪ ،‬التً ترفض أشكال القٌد كله‪ ،‬ألنه قٌد‪،‬‬ ‫لكن اللفتة الجمٌلة هً قوله «وقٌد الحرٌر ال ٌنكسر»‪ ..‬لمن ٌمثله؟ هنا تختلؾ المعاٌٌر وٌتؤثر اإلنسان بانتمابه القبلً‪..‬وشاء اإلنسان أم أبى‪ ،‬فهو عبد لما ٌستسلم الٌه‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬عبٌد البرلمان القادم !!!‬ ‫«قٌد الحدٌد َعسِ رْ ‪ ،‬وقٌد الحرٌر ال ٌنكسرْ ‪ ،‬لعن هللا القٌد ُكلَ ْه‪»..‬انه قٌد الجمٌل والمعروؾ الذي ٌقدمه لك هذا الشخص (المرشح) أو تلك‬ ‫الجهة (‪ )........‬‬ ‫خطٌب الجمعة لمسجد الزٌر فً العمرٌة تكلم أمس عن االمانة وتحرٌم الرشوة‬ ‫وتحكٌم الضمٌر فً االختٌار ألي منصب ٌحقق الخٌر للببلد والعباد‪..‬‬ ‫أو الفبوي‪ ،‬أو الطابفً‪ ،‬أو المصلحً أو مزٌج من هذا وذاك‪ ،‬وأحٌانا ً آلراء لم تنضج‬ ‫كالتؽٌٌر من أجل التؽٌٌر‪ ،‬وأحٌانا ً حسب الشكل فٌكون الحكم للذوق بدالً من العقل‪...‬‬ ‫وذكر الخطٌب قصة القاضً أبو ٌوسؾ عندما رفض شهادة احد امراء الجند‪ ،‬فذهب‬ ‫األمٌر شاكٌا ً للخلٌفة هارون الرشٌد‪ ،‬فلما استدعى الرشٌد القاضً أبو ٌوسؾ‪ ،‬وسؤله‬ ‫لم رددت شهادة األمٌر الوجٌه‪ ،‬قال القاضً ‪:‬ألننً سمعته فً إحدى المرات ٌقول‬ ‫لك‪ :‬أنا عبدك ٌا أمٌر المإمنٌن!! وشهادة العبد ال تصح ألن من شروط الشهادة‬ ‫الحرٌة‪ ،‬وهذا لٌس حراً!!‬ ‫وٌقصد القاضً من كبلمه أن االنسان الذلٌل األسٌر لجمٌل صنابع سادته ال ٌكاد‬ ‫ٌخرج عن أوامره وال ٌكون مستقبلً فً آرابه ونحن الٌوم نقدر الرأي الجماعً‬ ‫وعمل الكتل السٌاسٌة التً تزكً أفراداً ٌمثلونها‪ ،‬لكننا فً الوقت نفسه ندعو الى‬ ‫ممارسة قدر كبٌر للتحرر من قٌود عدة أولها وأخطرها قٌد شراء الذمم‪ ،‬وقٌد‬ ‫العصبٌة الظالمة وقٌد اختٌار االسوأ او السٌا لمجرد انه قدم معروفا ً معٌنا ً خاصا ً‬ ‫فننسى الوطن والمواطن وهم االصبلح العام ونخضع لقٌد الحرٌر‪ ،‬أما الخطر األكبر‬ ‫فهو أن ٌكون المرشح ذاته أسٌر جهات داخلٌة أو خارجٌة لقٌود العطاء والحرٌر‪،‬‬ ‫فٌالها من مصٌبة‪ ،‬مرشح ٌرزح من القٌود وناخب ال ٌملك االفبلت من االؼبلل قؾ‬ ‫‪ٖٕ7‬‬ ..‬فهل سدد المواطن‬ ‫رإٌته فً اختٌاره ‪.

.‬ولعن هللا القٌد كله‪.‫مع نفسك‪ ،‬واتق هللا ربك‪ ،‬وحاول أن تنتصر على كل عصبٌاتك واختر ما ٌرٌح‬ ‫ضمٌرك‪ ..‬‬ ‫‪ٖٕ8‬‬ .

‬‬ ‫لكن هناك مإشرا جدٌدا ربما لم ٌكن له مثٌل فً تارٌخ البلد أال وهو جرأة االطفال‬ ‫والمراهقٌن على قذؾ (شتم) الحكومة وادانتها والتبرم من سٌاساتها وضعفها فً‬ ‫مواجهة المشكبلت عملٌا وفً مصارحتها مع الشعب بما ٌحث والدفاع عن نفسها!‬ ‫وذكري لتطاول الصبٌة على الحكومة جاء بناء على السإال الذي تتداوله ألسن‬ ‫الجمٌع‪ ،‬ماذا لو حل البرلمان حبل ؼٌر دستوري؟!‬ ‫واجابت المتواضعة‪ ،‬بالمقارنة مع الحل ؼٌر الدستوري فً ٘‪ٔ98‬م فإن مجرد‬ ‫تحرك الدٌوانٌات هز البلد وادخل الحكومة فً مؤزق المواجهة المادٌة مع شعبها‬ ‫وكانت مرحلة مظلمة فً تارٌخ الكوٌت السٌاسً‪..‬‬ ‫فما بالكم لو ان الحل ؼٌر الدستوري حصل فً االلفٌة الثالثة وفً ظل هذه الظروؾ‬ ‫الدولٌة واالقلٌمٌة والمحلٌة المشتبكة سٌاسٌا واقتصادٌا وأمنٌا!!‬ ‫الٌوم الناس تتداول ما ٌجري فً الحكومة والبرلمان وبحماس فً الدواوٌن‪،‬‬ ‫والصحؾ والمدونات والمواقع االلكترونٌة والرسابل الهاتفٌة‪ ..‬‬ ‫واذا كانت الحكومة فً ٘‪ ٔ98‬فً اوج قوتها ونشاطها ووجود رجاالتها بكامل‬ ‫حٌوٌتهم قد تورطت‪ ،‬فتخٌل ماذا سٌكون علٌه الوضع الٌوم‪ ..‬ان الحل ؼٌر الدستوري للبرلمان فً‬ ‫زمن سخط االطفال على الحكومة معناه بداٌة النهاٌة والمضً تجاه االنتحار‬ ‫الجماعً حكومة وشعبا‪....‬حتى االمهات‬ ‫والنساء الكبار ومجالس البنات تتداول الوضع الراهن بحقابقه وشابعاته وتسرٌباته‪...‬‬ ‫‪ٖٕ9‬‬ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬حتى األطفال ٌشتمون الحكومة !‬ ‫ال أحتاج إلى وصؾ ما وصل الٌه واقعنا السٌاسً وتداعٌاته على الوضع االقتصادي‬ ‫والطرٌقة االعبلمٌة الهوجاء التً تمارسها وسابل االعبلم المربٌة الخاصة والمقروءة‬ ‫(الصحؾ) وبقٌة الملحقات والتوابع والموازٌة لها‪..‬فً مجتمع جريء ٘٘‬ ‫فً المبة شباب متدفق زد على ذلك تفرق ابناء االسرة إلى جبهات متنافسة حتى‬ ‫نواب الحكومة‪ ،‬ونواب التهدبة الجدد‪ ،‬سٌلتحقون بموكب الثابرٌن والساخطٌن‬ ‫وٌهرولون مع الجماهٌر خوفا على شعبٌتهم‪ .

‬حٌث أعلن بٌكر الحقا خطبته مصممة المجوهرات األلمانٌة الفاتنة ساندي‬ ‫ماٌر فولدن‪ ،‬بعد أشهر معدودة من التقابها‪.‬‬ ‫ولطالما أثار بٌكر‪ ،‬المصنؾ من أساطٌر التنس العالمٌٌن اهتمام وسابل االعبلم‬ ‫بحٌاته الشخصٌة‪ .‬حملها بـ ٘ ثوان !!‬ ‫ال تنتهً مفاجآت نجم كرة التنس المعتزل األلمانً بورٌس بٌكر‪ ،‬أخٌراً وأثناء‬ ‫استضافته فً برنامج «هل تراهن؟» أحد أشهر برامج الترفٌه والمنوعات فً‬ ‫ألمانٌا‪ ،‬أعلن بٌكر على المؤل خطبته رسمٌا عارضة األزٌاء الهولندٌة لٌلى كٌر‬ ‫سنبٌرغ‪ ،‬ونٌته الزواج بها فً ٌونٌو المقبل‪ .‬‬ ‫وكان بٌكر قد تزوج بالممثلة والمصورة باربرا فٌلتوس‪ ،‬التً تتحدر من أب أمٌركً‬ ‫أسود وأم المانٌة‪ ،‬منجبا منها ولدٌن قبل أن ٌتطلقا فً العام ٕٔٓٓ‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬فً المطعم الٌابانً‪ ..‬من بٌن‬ ‫عبلقات بٌكر «العابرة» تلك التً جمعته بعارضة األزٌاء الروسٌة آنجٌبل اٌرماكوفا‪،‬‬ ‫وهً عبلقة استمرت خمس ثوان‪ ،‬بإقرار بٌكر‪ .‬منذ ذلك الحٌن‪،‬‬ ‫تورط بٌكر فً سلسلة عبلقات‪ ،‬الطرٌؾ فٌها ان معظم النساء البلتً عرفهن شدٌدات‬ ‫الشبه بطلٌقته باربرا! وهً مبلحظة كثٌراً ما تشٌر إلٌها صحؾ النمٌمة‪ .‬وكانت صحٌفة (بٌلذ) األلمانٌة الواسعة االنتشار‪ ،‬قد صدرت‬ ‫صفحتها األولى بعد البرنامج بعنوان‪« :‬هل ٌفً بٌكر بوعده هذه المرة؟»‪ ،‬بالنظر‬ ‫الى تارٌخه فً العبلقات العاطفٌة «القصٌرة‪».‬جاء إعبلن بٌكر‪ ،‬أمام ‪ 937‬ملٌون من‬ ‫جمهور البرنامج ‪ -‬الذٌن شاهدوا النجم المشهور بمزاجه الؽرامً المتقلب وهو ٌتودد‬ ‫الى محبوبته لٌلى‪ ،‬التً حضرت برفقته‪ .‬‬ ‫واعترؾ بٌكر فً برنامج «هل تراهن؟» الذي ٌعد البرنامج األلمانً األكثر شعبٌة‪،‬‬ ‫بؤنه ضل عن الطرٌق عندما ابتعد عن لٌلى كٌر سنبٌرغ‪ ،‬لكنها هً التً أرجعته الى‬ ‫جادة الصواب‪ ،‬مإكدا انه لن ٌتركها ثانٌة‪ ،‬ولم ٌكتؾ بٌكر باعبلن حبه للٌلى فقط‪،‬‬ ‫وانما برهن علٌه بالقفز من خبلل الممثلة االمٌركٌة جنٌفر أنٌستون‪ ،‬ووسط حماسة‬ ‫الجمهور فً االستدٌو وتشجٌعهم له‪.‬كان مسرحها مطعما ٌابانٌا فً لندن‪،‬‬ ‫وأثمرت طفلة!‬ ‫ٖٖٓ‬ .‬وكان بٌكر (ٔٗ عاما) وكٌر سنبٌرغ (ٖٓ‬ ‫عاما) قد افترقا فً نهاٌة عام ‪ 2007‬بعد عبلقة عاطفٌة عاصفة استمرت قرابة‬ ‫العامٌن‪ .

‬أسوقه فً مناسبة ٌوم المرأة العالمً‪ ،‬منبها‬ ‫ومذكراً الكثٌرٌن من رجاالت ونساء امتنا من المنسوبٌن الى الثقافة ان ٌفهموا جٌدا‬ ‫وهم ٌطالبون بمزٌد من الحرٌات للمرأة أن ٌدركوا االختبلؾ والخطؤ فً مضامٌن‬ ‫المصطلحات التً ٌستوردونها بتقلٌد بلٌد من الؽرب مثل الحداثة والتحدٌث‪ ،‬والتنوٌر‬ ‫واالستنارة‪ ،‬والحقوق والحرٌات كً ال ٌكون الحمل بخمس ثوان أمراً عادٌا ً ٌعبر عن‬ ‫حرٌة شخصٌة قدوتنا فٌها هذه المخلوقات التً تنتمً لئلنسانٌة؟!‬ ‫ٖٖٔ‬ ...‫هكذا عرضت مجلة زهرة الخلٌج فً عددها األخٌر (ٗ‪ )ٔ٘ٙ‬السبت ٗٔ مارس‬ ‫‪ ،ٕٓٓ9‬ولم تعلق على آخر سطر من مؽامرات هذا الرٌاضً العالمً سوى وضع‬ ‫عبلمة تعجب التً تكفً الفطن الرسالة الموحٌة منها باالستنكار‪.‬‬ ‫اسوق هذا الخبر الذي اعتبره عادٌا فً مؽامرات عالم الفن واالزٌاء والرٌاضة‬ ‫الؽربً‪ ،‬ال سٌما إذا تعلق بالمشاهٌر‪ .

‬والدورات التدرٌبٌة ما هً اال محاوالت جادة‬ ‫لفهم تفاصٌل السلوك اإلنسانً ومن ثم اٌجاد نظام وخطة لتكٌّؾ اإلنسان مع الخاصٌة‬ ‫التً ٌراد تزوٌده بها او سلبٌة ٌحتاج إلى التخلص منها‪ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬وزارة األوقاؾ واألوجاع اإلسبلمٌة !‬ ‫صبلح اإلنسان واستقامته وتجنبه كبابر اآلثام ال ٌعنً ان الرجل ٌصلح ان ٌكون‬ ‫النموذج األمثل لتقلد بعض المهام ذات العبلقة بالجماهٌر‪ .‬وقد ٌتساءل اإلنسان‬ ‫ألٌس الخلق من الدٌن؟ والجواب بلى‪ ،‬ولكن لمزٌد من االهتمام بهذه الصفة لذا قال‬ ‫اإلمام ابن القٌم فً مدارج السالكٌن« ‪:‬الدٌن هو الخلق‪ ،‬فمن زاد علٌك فً الخلق زاد‬ ‫فً الدٌن‪».‬صحٌح ان اآلداب العامة‬ ‫معروفة لدى الكثٌرٌن بالفطرة والتنشبة االجتماعٌة‪ ،‬وصحٌح اٌضا ً ان شرٌعتنا تقوم‬ ‫على االخبلق« إنما بعثت ألتمم مكارم األخبلق» كما قال الحبٌب المصطفى علٌه‬ ‫الصبلة السبلم لكن ال مانع من االستفادة من التجارب والخبرات ذات الطابع العام‬ ‫(المشترك اإلنسانً)‪ ،‬فالحكمة ضالة المإمن ان وجدها فهو أحق الناس بها‪ ،‬ففً‬ ‫اجواء التوتر الوظٌفً ٌحتاج الموظؾ وأصحاب االحتكاك المباشر مع الجماهٌر التً‬ ‫تختلؾ أمزجتهم وأخبلقهم ومستوٌات نضجهم إلى فنون وآلٌات التعامل مع مفاجآت‬ ‫الناس وؼضبهم وحماقة بعضهم‪..‬‬ ‫وأعود إلى ما قلته فً مطلع المقال بؤن صبلح اإلنسان ؼٌركاؾ فً تؤهٌله لمواجهة‬ ‫الناس‪ ،‬ألنه قد ٌكون سرٌع الؽضب رؼم تقواه او سلٌط اللسان او ال ٌتراجع عن‬ ‫قرار اتخذه دون روٌة أو بمكابرة وعند أو‪ ..‬‬ ‫إمام المسجد وخطٌب الجمعة‪ ،‬مهمتهما فً ؼاٌة الصعوبة‪ ،‬والسهولة فً الوقت ذاته‪،‬‬ ‫قد ٌحفظان القرآن وٌطلبان العلم وهذه جهود فردٌة‪ ،‬ولكن التحدي هل ٌستطٌعان ان‬ ‫ٌستوعبا الناس بؤعمارهم المختلفة وجنسٌاتهم المتعددة‪ ،‬وثقافاتهم المتباٌنة‪ ،‬وتجدد‬ ‫ٕٖٖ‬ .‬إلى آخر سمات الضعؾ البشري‪ ،‬لذا‬ ‫قال علٌه السبلم «إنما الحلم بالتحلم وانما العلم بالتعلم»‪ .‬حتى فً الزواج قال علٌه‬ ‫الصبلة السبلم‪« :‬ان جاءكم من ترضون دٌنه وخلقه فزوجوه»‪ .‬لذا نجد ان المإسسات ذات‬ ‫التواصل االجتماعً المفتوح مع الناس تعطً موظفٌها دورات تدرٌبٌة تنفق علٌها‬ ‫آالؾ الدنانٌر لتعلٌم منتسبٌها فن التعامل مع المراجعٌن‪ .‬أي انه ٌمكن اكتساب هذه‬ ‫السمات بالدربة والمكابدة والمجاهدة‪ ..

‬‬ ‫الشٌخ ٌاسر قضمانً عرفته قبل عشرٌن سنة او أكثر اماما ً فً مساجد الفروانٌة‪ ،‬ولم‬ ‫أعرؾ عنه اال الهدوء الذي هو سمة شخصٌته والحرص على خدمة المصلٌن‬ ‫تدرٌساً‪ ،‬ومساعدة المحتاجٌن من خبلل ارشادهم إلى من ٌقضً حوابجهم‪ .‬‬ ‫ربع قرن من العطاء الهادئ ٌعامل وكؤنه ال شًء! أتدرون لماذا؟ ألن وزارة‬ ‫األوقاؾ ذات االوجاع الكثٌرة لم تستدع الرجل اإلمام والخطٌب للتؤكد مما قٌل فٌه‬ ‫لعل المصدر كان معصوما ً ال ٌحتاج إلى التثبت وراءه!! وعدم االستدعاء ٌجمع بٌن‬ ‫خطؤٌن األول تصدٌق مطلق بالتهمة والثانً ان كانت التهمة بؤنه (مبتدع) فهل الحل‬ ‫نقله إلى مسجد جدٌد لٌنشر بدعه فٌه!! أم محاورته‪ ،‬من تظن األوقاؾ انه أخطؤ تقدم‬ ‫النصح له حرصا ً علٌه كمسلم أوالً وعلى الجمهور الذي ٌصلً وراءه وٌستمع إلى‬ ‫دروسه وخطبه! أظن ان األوقاؾ بتصدٌقها للتهم تساهم بنشر البدع فً جعل الشٌخ‬ ‫ٌتنقل من المساجد!! وهل تصدٌق األوقاؾ لما ٌقال عن منسوبٌها من مؽالطات دون‬ ‫التثبت هو السنة المإكدة!! قرار فاشل لوزارة تإصل الفوضى الموجودة فً كثٌر من‬ ‫الوزارات وللحدٌث بقٌة عن وزارة األوجاع‪.‫المصلٌن من صبلة آلخرى‪ ،‬كٌؾ ٌكونان ذوي خطاب موزون ٌراعى فٌه عقول‬ ‫الناس وتنوعهم‪.‬‬ ‫ٖٖٖ‬ .‬قبل أٌام‬ ‫أرسلت له وزارة األوقاؾ ورقتٌن األولى بالتوقؾ عن الخطابة إلى اشعار آخر‪،‬‬ ‫والثانٌة نقله من مسجده (أحمد الروٌشد بالفروانٌة) إلى مسجد (شبرة) فً خٌطان‬ ‫خلؾ لجنة التعرٌؾ باإلسبلم‪.

.‬أما الفنانون فإن انتاجهم‬ ‫الفنً ان كان فاسداً فإن التسجٌل المصور ٌعطً فسادهم خلوداً ٌمشً على األرض‬ ‫لكثرة اعادة برامجهم حتى بعد رحٌل الفنانٌن من عالم الدنٌا‪ .‬ببلوي لٌس لها أول وال آخر‬ ‫تصور‪ ،‬طالب ٌدرس فً أعرق الجامعات العربٌة او األوروبٌة او األمٌركٌة وٌصل‬ ‫اللٌل بالنهار دراسة واجتهاداً وٌنفق من عمره وجهده وماله الكثٌر لٌؤتً البلد فٌرى‬ ‫هذا البلٌد الذي لعب لمدة سنتٌن أو ثبلث وتسكع بٌن الكازٌنوهات والمبلهً والنوم‬ ‫واشترى شهادة ٌسبق كل المجتهدٌن فً الحصول على وظٌفة! هذا واقع حال‬ ‫اآلالؾ‪ٌ ..‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ٌ /‬ا وزٌرة التربٌة‪ ..‬وٌا دكتورة رشا‬ ‫من الحكم العصرٌة التً أعجبتنً قول أحدهم‪« :‬خطؤ المهندس ٌقع على األرض‬ ‫وخطؤ الطبٌب ٌدفن فً األرض وخطؤ الفنان ٌمشً على األرض‪»..‬‬ ‫والمعنى مفهوم فالمهندس الذي أخذ شهادته بالرشوة أو الواسطة أو الؽش سٌبنً‬ ‫عمارات ومساكن تقع على رإوس الساكنٌن والطبٌب الذي تخرج وأخذ الشهادة‬ ‫بالعافٌة او بمساعدة المافٌا سوؾ ٌجرب بالناس مشرطه او ٌتسلى بصرؾ األدوٌة‬ ‫التً قد تتسبب بموت مرضاه ودفنهم تحت أطباق الثرى‪ .‬الها من مصٌبة تحرٌب ٌمس كل بٌت وٌؽري بالمزٌد للخراب ألجٌال‬ ‫المستقبل!!‬ ‫ونحن الٌوم نعٌش ما ٌسمى بالٌوم العالمً للمرأة‪ ،‬وتحت شعار (تمكٌن المرأة) تعقد‬ ‫الندوات والمإتمرات وتسلط األضواء على تفعٌل دور المرأة‪ ..‬ان الواقع الذي ٌعانً من تخلؾ عام‬ ‫سٌاسً واقتصادي واجتماعً وأمنً ال ٌحله تمكٌن امرأة من وزارة‪ ،‬أو رجل وانما‬ ‫ٖٖٗ‬ ....‬مكاتب مافٌا مشتركة‪ ..‬طلبة ٌداومون اسمٌا ً‪ ..‬نجد ان الواقع‬ ‫العملً ٌسٌر بعكس ما تشتهً ان تراه المرأة ففً تمكٌن امرأتٌن من أهم الوزارات‬ ‫ٌنهار العلم والتعلم وٌتخلؾ المتعلم!!‬ ‫بالمناسبة ٌالٌت نراجع قراءة كتاب (خرافة التقدم والتخلؾ) للدكتور جبلل أمٌن فً‬ ‫مناقشته للشعار الخادع والمبهم( تمكٌن المرأة)‪ .‬ذكرت هذه الحكمة لما‬ ‫قرأته أخٌراً فً الصحؾ من مقاالت ثم تصرٌحات عن ابنابنا الذٌن ٌدرسون فً‬ ‫جامعات الفٌلٌبٌن وشرق أوروبا‪ ....‬رشاوى ‪..‬شهادات مدفوعة‬ ‫الثمن‪ ..‬وما قرأته ال ٌساوي شٌبا ً مما سمعته وعلمته ٌقٌنا ً‬ ‫من التدمٌر الذي ٌمارس ضد العلم والتعلٌم واألجٌال‪ ..

‬حكمت امرأة بنؽبلدٌش وباكستان فماذا تؽٌر؟!! اننا نركز‬ ‫على الشكل والصورة ال على جوهر المشكلة وأسبابها المتشابكة الظاهر منها‬ ‫والكامن‪ .‬أٌن تكمن فوضى التعلٌم الخارجً ألبنابنا ومن المسإول عن هذا التدمٌر‬ ‫واللعب والتخرٌب‪.‫نحتاج إلى اصبلح عام‪ ...‬ولكن فً اجواء سٌاسٌة معلقة أرجو ان ٌكون هذا الملؾ فً سلم‬ ‫أولوٌات االصبلح العام‪...‬‬ ‫ٖٖ٘‬ ..‬؟ الجواب ٌحتاج إلى ترو كبٌر وجمع معلومات وتواصل مع‬ ‫شرابح عدٌدة‪ ..

‬فما‬ ‫هً الحالة البدٌلة فً ذهنه التً ٌود ان ٌموت علٌها‪ ،‬هل ٌتمنى ان ٌقضً نحبه‬ ‫وٌسلم روحه لخالقها وهو ساجد او مُحْ رم‪ ،‬او ٌقرأ القرآن‪ ،‬او ٌطعم المساكٌن‪ ،‬او‬ ‫ٌرحم ٌتٌما او ٌحكم العدل‪ ،‬او ٌنتصر لمظلوم‪ ،‬او ٌشفع لبابس‪ ..‬جاء ذلك تعلٌقا منه على ما‬ ‫جرى من فوضى فً حفلته الؽنابٌة فً جامعة المنصورة‪..‬وتامر حسنً‬ ‫ٌصرح ببساطة فطرٌة ان حال الؽناء البلهً لم تعطه الطمؤنٌنة المنشودة‪....‬دٌما خاٌؾ من كده) ‪ ...‬‬ ‫ثم اذا كان تامر حسنً ٌقول‪« :‬مش بتمنى اموت كده‪ ..‬‬ ‫‪ٖٖٙ‬‬ ...‬مش باتمنى أموت‬ ‫وأنا مطرب‪ ....‬كل‬ ‫انسان ٌتمنى ان ٌموت على احسن احواله التً ٌعٌشها فً الدنٌا‪ .....‬‬ ‫بٌن ما ٌنفع وما ٌضر‪ ،‬وؼٌر ذلك من تدبٌسات العقود وضؽوط المقربٌن او علٌة‬ ‫القوم وما ال نعلم‪....‬هقولهالك ومش هنتكلم فٌها كثٌر‪ ...‬اتامر حسنً !‬ ‫ٌا مسهرنً برنامج حواري تقدمه المذٌعة انجً علً فً قناة درٌم (ٔ) وكان ضٌفها‬ ‫النجم الفنان تامر حسنً سؤلته على حاجة علطول شاؼلة تفكٌره فقال‪( :‬ممكن اقولها‬ ‫لك بس نعدي منها علطول‪ .‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ٌ /‬امسهرنً‪ٌ ..‬دٌما خاٌؾ من كده»‪ .‬صورة‬ ‫بدٌلة تحرر االنسان من الحسرة وااللم وتحقق له االمن النفسً والطمؤنٌنة القلبٌة التً‬ ‫فقدها فً عالم الطرب الحرام رؼم كل االبتسامات واالضواء والؽناء والرقص‪ .‬وهذا المقطع التلفزٌونً موجود على‬ ‫(الٌوتٌوب) فما داللة هذا الكبلم الصرٌح والقصٌر والمباشر؟! والجواب ان تامر‬ ‫ٌمتلك رإٌة وٌنطلق من مرجعٌة تجعله ٌعتبر الموت على الطرب امرا منبوذا مدانا‬ ‫سٌتعدى الخوؾ‪ ،‬وال اشك ان هذا المنطلق هو االٌمان باهلل سبحانه وتعالى وما ٌتفرع‬ ‫عنه من احكام الحبلل والحرام والقٌم واالخبلق‪.‬‬ ‫ولكن السإال المهم اذا كان ال ٌتمنى ان ٌموت وتقبض روحه وهو فً صاالت الؽناء‬ ‫ومسارح الرقص فلماذا ٌمارسها بقوة ونشوة واصرار واستمرار؟ هنا نعود لقصة‬ ‫الصراع بٌن العقل والنفس بٌن داعً الرحمان ونؽزات الشٌطان‪..‬ال شك ان هناك‬ ‫صورة مناقضة للفن الذي ٌقدمه صورة اخرى جمٌلة ٌعشق الموت علٌها‪ .‬‬ ‫فً العدد (ٔٗٗ) لمجلة (لها) ٗ‪ ٕٓٓ9/ٖ/‬ما نشٌت عرٌض فً صفحة ناس وناس‬ ‫ٌقول‪( :‬تامر حسنً‪ :‬انا بريء من التحرش الجنسً!)‪ .

‬لست وحدك‪ .....)..‬لكننا على ٌقٌن ان ال مستحٌل لمن عرؾ (كما عرفت‬ ‫انت ان الموت ال ٌسرك وانت على هذه الحال ان ٌعود إلى الحق فً شبابه فٌكون‬ ‫قدوة خٌر لجٌل الشباب بدال من قدوة سوء‪ .‫ٌا تامر حسنً‪ ......‬‬ ‫‪ٖٖ7‬‬ .‬جمٌعنا نتمنى ان نموت‬ ‫على خٌر اعمالنا‪ .‬ولكن‪(...‬نعلم جٌدا حجم التحدي الذي ٌواجه ارادتك ونعلم اٌضا ان حٌاة‬ ‫الفنانٌن تبلحقها االشاعات‪ .

‬‬ ‫إلى ؼٌر ذلك من االجراءات التً ال تلٌق وٌخجل منها اإلنسان‪.‬وال أذكر هل كانت انتخابات خاصة بكلٌة اآلداب أم‬ ‫بجمعٌة اعضاء هٌبة التدرٌس‪ ،‬وبعدها خسرنا الدكتور الفٌل من جامعة الكوٌت!! تلك‬ ‫القصة التً لن انساها ذكرنً بها ما ٌحصل فً جامعة الكوٌت من انهاء عقود‬ ‫دكاترة وأساتذة لٌس بسبب منهجً او عدم انطباق شروط معٌنة‪ ،‬او تقصٌر ظاهر‬ ‫وانما ألنهم وقفوا مع فبلن ضد فبلن او ساندوا هذه القابمة ضد تلك!! فإذا انتهت‬ ‫االنتخابات (سواء كانت انتخابات أقسام او لجان او اعضاء هٌبة التدرٌس)‪ٌ ،‬ؤتً‬ ‫الدكاترة الكوٌتٌون الفابزون لٌصفوا من لم ٌقؾ بجانبهم حتى لو كان مسالما ً واعتزل‬ ‫التصوٌت من باب تجنب الحساسٌات وما ٌترتب علٌها من نتابج ومواقؾ ال تمت إلى‬ ‫العملٌة التعلٌمٌة والتربوٌة بصلة‪ .‬‬ ‫لقد استؤت من ذلك كثٌراً عندما انتقل هذا الداء االنتخابً إلى كلٌة الشرٌعة قبل‬ ‫سنوات وكانت حصٌلته تصفٌة علماء أجبلء ؼٌر كوٌتٌٌن فخلت الكلٌة من كفاءات‬ ‫وخبراء كانوا ٌزٌدون من ثقلها العلمً واألكادٌمً كثٌراً‪.‬‬ ‫هكذا كان ٌشعر الطلبة الذٌن درسوا عنده وأنا واحد منهم‪ ،‬قبل خمس سنوات تقرٌبا ً‬ ‫أو أكثر ألقٌت محاضرة عامة فً قطر‪ ،‬وبعدها فوجبت بالدكتور الفٌل ٌخرج من بٌن‬ ‫الجمهور وٌلقً كلمة كلها تعزٌز وتشجٌع وحنو وٌفخر بؤنً تلمٌذه كما أنً أعتز بؤنه‬ ‫استاذي ‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الجامعة‪ .....‬وبناء علٌه تنهى عقود وال تجدد لهذا وٌمدد لذاك‪..‬تورٌط الدكاترة ؼٌر الكوٌتٌٌن !‬ ‫الدكتور توفٌق الفٌل استاذ الببلؼة فً كلٌة اآلداب بجامعة الكوٌت فً الوقت الذي كنا‬ ‫فٌه طلبة فً النصؾ األول فً الثمانٌنات‪ ،‬وكان الدكتور الفٌل استاذاً وصدٌقا ً وأبا ً ‪.‬هذا االستاذ المتمٌز دخل اثناء وجوده فً جامعة الكوٌت فً التنافس‬ ‫االنتخابً بٌن قوابم الدكاترة‪ ..‬‬ ‫اننً انادي إدارة الجامعة‪ ،‬وجمعٌة اعضاء هٌبة التدرٌس والعمداء والكتل ذات‬ ‫الصلة بموضوع االنتخابات والترشٌحات ان ٌجنبوا الضٌوؾ الوافدٌن الحرج فً‬ ‫االنتخابات لكً ال ٌتعرضوا للظلم فتتحول أرقى مإسسات الدولة (الجامعات) وما‬ ‫ٌوازٌها من تعلٌم عال إلى ساحة ظالمٌن ومظلومٌن على حساب العلم والعلماء‬ ‫واألخبلق والمروءة ورد الجمٌل لمن اؼترب عن بلده لٌجلد فً البلد المضٌؾ وهو‬ ‫ٌقدم علمه‪ ،‬وانً أرى بوادر فتنة ستطل برأسها فً بعض الكلٌات بسبب الصراع‬ ‫‪ٖٖ8‬‬ .

‬‬ ‫‪ٖٖ9‬‬ .‫والتنافس (الكوٌتً ‪ -‬الكوٌتً) على المناصب لٌذهب ضحٌتها من له ٌد فضلى على‬ ‫البلد وأبنابه وأهله‪.

..‬‬ ‫كثٌراً ما تتسبب الشهرة المفاجبة والمذهب الكبٌر ؼٌر المتوقع لصاحبه (كؤن ٌتولى‬ ‫وزارة دون مقدمات) أو الثروة المالٌة السرٌعة‪ ،‬الى ؼٌر ذلك من التحوالت ذات‬ ‫القفزات‪ .‬‬ ‫وٌمكن أن نعتبر صفة الؽرور والتكبر من األمراض التً تبلزم كثٌراً من المشاهٌر‬ ‫الذٌن تتندر الصحؾ ووكاالت األنباء بتصرفاتهم الهوجاء مع البشر‪ ....‬انهم‬ ‫مشهورون تحت الكراسً! أي ان الكرسً الذي رفعهم الى النجومٌة أكثر منهم نفعا ً‬ ‫لذا كان ٌنبؽً أن ٌوضع فوق رإوسهم!‬ ‫شاعر الملٌون محمد بن قطب المري‪ ،‬نموذج للشهرة المتواضعة‪ ،‬والنجومٌة ذات‬ ‫االخبلق العالٌة‪ ،‬كان اول لقابً به ٌوم الخمٌس الماضً حٌث اشتركت معه فً‬ ‫فعالٌة «ركاز» بمملكة البحرٌن‪ ...‬كثٌراً ما تتسبب بفقدان توازن صاحبها‪ ،‬فٌشطح بتصرفاته أو تصرٌحاته‬ ‫أو مواقفه سواء كان الذي حقق الشهرة ٌنتمً إلى عالم الرٌاضة أو الفن أو المال او‬ ‫السٌاسة أو الثقافة او الدٌن‪ ...‬‬ ‫عندما دخلنا صالة الجُفٌر الرٌاضٌة صفق الجمهور الذي ؼصت به الصالة حبا‬ ‫لشاعر الملٌون‪ ،‬وقلت للجمهور فرحانٌن بالشاعر سامحونا الٌوم ماكو ؼزل ٌاشباب‬ ‫ومما قلته‪ ،‬جمٌل أن ٌشترك فً الفعالٌات االخبلقٌة والتربوٌة وعدة جهات شاعر‬ ‫ٖٓٗ‬ .‬والسبب ٌرجع الى ان كرسً الشهرة كان أكبر من‬ ‫الشخص فٌقع فً الفتنة تصل ببعضهم الى بعض درجات الجنون‪.‬وشخصٌته أكدت لً ان البساطة والتلقابٌة والحب‬ ‫واحترام الجمٌع والتواضع هً صفات الناجح الذي ٌعرؾ ذاته وال تخدعه الجماهٌر‬ ‫ألنه ٌنطلق من رإٌة واضحة وٌستمد ثقته من قناعاته ال من الخارج وال من‬ ‫البهرجة‪.‬بن فطٌس!‬ ‫الشاعر محمد بن فطٌس المري لمع نجمه عندما فاز برتبة شاعر الملٌون وحمل‬ ‫الراٌة« البٌرق» بكل جدارة وتقدٌر‪ ،‬ثم أكمل نجاحه بؤن تبرع بنصؾ المبلػ‬ ‫«الملٌون» ألرض االسراء وبٌت المقدس وبنصفه اآلخر لذوي االحتٌاجات الخاصة‬ ‫فً موطنه دولة قطر‪ ،‬فجمع بٌن أكثر من عبادة وأعطى مثبلً للمثقؾ الذي ٌحمل هما ً‬ ‫كبٌراً وهدفا ً عظٌما ً ٌتجاوز الذات والجؽرافٌا والقومٌة لٌشمل العقٌدة والتارٌخ‬ ‫واللحمة االخوٌة والبعد االنسانً والرحمة بالمكروبٌن‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دروس ‪ ..

‬‬ ‫كلمة شكر للشٌخ فواز بن محمد آل خلٌفة ربٌس المإسسة العامة للشباب والرٌاضة‬ ‫بمملكة البحرٌن لتؤجٌله مباراة مقررة لتكون صالة الجفٌر من حظ فعالٌة «ركاز»‬ ‫فاز من حٌاته إنجاز‪.‬‬ ‫ٖٔٗ‬ .‬الخ‪ ،‬علق بن فطٌس فقال وهو محق‪ :‬إن الشاعر قد‬ ‫ٌكون داعٌة والداعٌة قد ٌكون شاعراً‪.‬‬ ‫بعد انتهاء الفعالٌة كنا على العشاء وهناك حصل موقؾ بسٌط من حٌث الصورة‬ ‫العامة ولكنه عمٌق الداللة ملًء بالرسابل التربوٌة كنا قُرابة (ٖٓ) فرداً على العشاء‬ ‫وأرادوا التقاط صورة تذكارٌة كنت مع بن فطٌس كتفا ً بكتؾ والضٌوؾ حولنا وقبل‬ ‫أن ٌتم التقاط الصور نادى الشاعر بن فطٌس على الخادم اآلسٌوي النحٌل الذي كان‬ ‫ٌقؾ بعٌداً عند المابدة الممتدة‪ ،‬فقال تعالت صور معنا‪ ،‬فاعتذر بخجل فؤلح علٌه‬ ‫الشاعر حتى جاء ووقؾ معنا ثم بدأ التصوٌر!! ٌاله من موقؾ ملًء بالدروس لقد‬ ‫رأٌت من الناس من اذا سلم على جماعته أشاح بوجهه عن الخدم والعمال والسواق‬ ‫والفقراء وترفع عن مصافحتهم!! ان ما صنعه الشاعر دلٌل آخر على أصالة معدنه‬ ‫وسمو أخبلقه وبمثل هإالء الفابزٌن المنجزٌن تكون القدوات وتصدر القٌم لؤلجٌال‪....‬‬ ‫والشكر موصول للربٌس التنفٌذي لبنك البحرٌن االسبلمً االستاذ محمد ابراهٌم‬ ‫لرعاٌة البنك الحصرٌة ركاز البحرٌن‪.‫وداعٌة وناد وبنك وشباب‪ .‬‬ ‫ما أجمل التعاون على فعل الخٌر‪ ..‬الشكر للجمٌع‪...

‬اقول كلمة حق ان االخوة الفرٌق محمد البدر‬ ‫والعمٌد سعود الخترش والعقٌد محمد الفارسً وؼٌرهم اناس مسلمون مصلون‬ ‫فضبلء‪ ،‬هم مجرد ادارة تنفٌذٌة لما تقرر خطؤ ومخالفته واي تشكٌك ٌدٌن هإالء‬ ‫ٕٖٗ‬ ...‬تخٌل معً فً مجتمع مسلم وخلٌجً تضفً علٌه السمات التراحمٌة‬ ‫والعادات واالعراؾ والتكوٌن القبلً روحا تعزز موقع الدٌن فً نفوس الناس (بفهمه‬ ‫العمٌق والمنقوص!!)‬ ‫تخٌل معً ماذا ستكون صورة من ٌقدم بإزالة مساجد ٌرفع فٌها اسم هللا وتصطؾ‬ ‫فٌها االقدام وتتزاحم القامة الصبلة‪ ،‬وقراءة القرآن وسابر القربات؟ !ان الصورة‬ ‫الذهنٌة لدى العامة سوؾ تكون بؤن صاحب القرار فاسق ومنفذهُ جاحد واللجنة‬ ‫المعنٌة باالشراؾ والمتابعة مجموعة من ؼبلة العلمانٌٌن؟! هذا ٌكون فً االجواء‬ ‫العادٌة‪ ،‬فكٌؾ اذا كانت االجواء مسمومة وموبوءة‪ ،‬تتداخل فٌها المصالح الشخصٌة‬ ‫بالصدق الدٌنً باالستؽبلل السٌاسً بااللتباس فً فهم ماٌجري وؼفلة عن تفاصٌل‬ ‫القانون واطراءاته‪.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬لجنة إزالة التعدٌات العلمانٌة !‬ ‫الفرٌق محمد البدر‪ ،‬العمٌد سعود الخترش‪ ،‬العقٌد محمد الفارسً هإالء الثبلثة ومن‬ ‫معهم ٌمثلون لجنة ازالة التعدٌات على أمبلك الدولة وتصاعد الجدل السٌاسً بؤبعاده‬ ‫الدٌنٌة والتارٌخٌة عندما باشرت اللجنة إزالة المصلٌات او المساجد التً دخلت فً‬ ‫قابمة التعدٌات‪ ...‬‬ ‫لن ادخل بتفاصٌل الحدث النه ٌحتاج الى متابعة‪ ،‬لكن ال ٌمكن ان ٌؽٌب لدى اي‬ ‫مواطن القاعدة الكلٌة لما حصل وٌحصل‪ ،‬بعد التؤكٌد على ان الفتنة جزء من خلل‬ ‫متراكم ومتراكب وقدٌم وزارات الدولة طرؾ فٌه من خبلل القرارات الذاتٌة التً‬ ‫ٌصدرها مسإول فً االوقاؾ او البلدٌة او ؼٌر ذلك بالسكوت او بدعم ما لم ٌقم من‬ ‫مساجد وؼٌرها على الشرع وقوانٌن التنظٌم العامة‪.‬‬ ‫وكً ال انجر إلى جانب حسم الموضوع الذي هو شؤن اهل االختصاص وكً ال‬ ‫احكم عبر العاطفة التً تتفاعل مع رسابل اٌمانٌة جاءتنً عبر الهاتؾ النقال تقول‪:‬‬ ‫مساجد مر علٌها عشرات السنٌن وصلى فٌها اجٌال وركع فٌها وسجد صؽار وكبار‬ ‫تزال من خرٌطة الكوٌت بجرة قلم‪ .‬‬ ‫فما بالك اذا كانت هناك هجمات متبادلة من انصار القرار وخصومه‪.

‬‬ ‫ٖٖٗ‬ .‫وعقٌدتهم واقحام الموضوع المشكك فً نواٌاهم جرٌمة عقدٌة اخبلقٌة ٌدان بها‬ ‫الطاعنون وقلٌل من الذكاء ٌكفً لفك االلتباس ومعرفة اٌن الخطؤ سواء فً الجهات‬ ‫أٌا ً كانت‪.

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬تمثٌلٌة فٌصل المسلم !‬ ‫كانت نصٌحتً لكل من تربطنً به عبلقة قوٌة إذا ما استشارنً فً الترشح لمجلس‬ ‫األمة بؤال ٌورط نفسه فً الدخول بهذا المستنقع‪ ،‬ولقد عتب علًّ بعضهم عندما‬ ‫سمٌتهم فً مقال أٌام االنتخابات فً دورات سابقة‪ ،‬لكن الٌوم سٌكون رأًٌ مؽاٌرا لما‬ ‫سبق‪ ،‬ألن النابب لٌس جدٌدا فً البرلمان‪ ،‬والن حسب تقدٌري‪ ،‬نزوله اولى للصالح‬ ‫العام من انسحابه الذي قرره بصدق وقوة‪ ،‬انه األخ النابب فٌصل المسلم الذي صرح‬ ‫أمس األول‪ -‬كما قرأنا بالصحؾ‪ -‬عدوله عن قراره السابق ونزوله عند رؼبة محبٌه‬ ‫وتحمله للمسإولٌة فقرر خوض االنتخابات فً الدابرة «الثالثة‪».‬‬ ‫والسإال الذي ٌطرح نفسه أو الذي سٌلعب من خبلله خصوم فٌصل ومنافسوه هو‬ ‫كان الحدث (االنسحاب ثم التراجع) مجرد مشهد تمثٌلً سٌاسً؟! والجواب كبل‬ ‫بالنسبة لً على األقل وبالنسبة لكل من هو قرٌب من فٌصل المسلم‪.‬‬ ‫وعندما نعرؾ قناعة النابب السابق فً زهده بالعمل البرلمانً ندرك وجهة نظره‬ ‫القوٌة فً االنسحاب ومبرراته المنطقٌة‪ ،‬التً تتلخص بعدم تحمل الحكومة الستعمال‬ ‫النواب الدواتهم الدستورٌة‪ ،‬فهً تعتبر اي تفعٌل الدوات الدستور احد انواع التؤزٌم‪،‬‬ ‫وٌقول فٌصل المسلم انا دوري كنابب رقابً اكثر من دوري التشرٌعً الن الجانب‬ ‫التشرٌعً اخذ ٌتضاءل امام الدور الرقابً‪ ،‬فالدور التشرٌعً ٌكون حساسا وقوٌا فً‬ ‫البداٌات والتؤسٌس وما ٌلبث ان ٌقل امام االدوار الرقابٌة‪ ،‬فمثبل بناء جامعة جدٌدة ال‬ ‫ٌحتاج الى قانون فالتشرٌع موجود كإنشاء جامعة الشدادٌة الذي اقر قبل أربع‬ ‫سنوات!! فقدرنا رقابً واستعمال االدوات الرقابٌة‪ ،‬فمصروفات دٌوان ربٌس مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬او قضٌة الشٌكات بالنسبة لً مصٌرٌة فإما ان احترم قسمً والتزم‬ ‫باالمانة‪ ،‬وإما ان اخون القسم واالمانة معا‪ ،‬وبالحالتٌن انا فً وضع حرج الحالة‬ ‫االولى الحكومة ال تتحمل والحالة الثانٌة ضمٌري ٌرفض والتارٌخ لن ٌرحمنً لم‬ ‫تكن تمثٌلٌة فالناس فً دابرة فٌصل المسلم ومن خارج دابرته ٌضؽطون علٌه بشدة‬ ‫للنزول لخطورة المرحلة المقبلة‪ ،‬واهل دابرته ٌقولون له ٌا فٌصل فً السنٌن السابقة‬ ‫كنت تدخل علٌنا الدٌوانٌات وتطلب صوتنا‪ ،‬فؤعطٌناك االصوات واستجبنا لك ونحن‬ ‫الٌوم ندخل علٌك دٌوانك ونطلب موافقتك ونزولك والقرار قرار الدابرة ولٌس قرارا‬ ‫ٖٗٗ‬ .

.‬‬ ‫ٖ٘ٗ‬ .‬وفقك هللا ٌا دكتور فٌصل‪...‫شخصٌا لك‪ٌ ..‬قول لً صدٌقً علً السند فً مهاتفة من المدٌنة المنورة امس كنت‬ ‫فً دٌوان المسلم السبت قبل السفر والوفود والناس تتقاطر علٌه من بعد العشاء إلى‬ ‫منتصؾ اللٌل ٌدعونه بشدة واحٌانا بؽضب اال ٌخٌب رجاءهم وٌقولون (مو بكٌفك ما‬ ‫تنزل)‪ .

.‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬بن فطٌس ‪ .‬ولعنة ستار أكادٌمً !‬ ‫نشرت جرٌدة القبس صفحة فنون فً ٘ ابرٌل ‪ ٕٓٓ9‬تقرٌرا كتبته من بٌروت اٌمان‬ ‫ابراهٌم عن برنامج ستار اكادٌمً الذي ٌعرض حالٌا‪ ،‬تحت عنوان ‪« :‬لعنة ستار‬ ‫اكادٌمً تطارد هٌفاء مجددا»‪ ،‬قال التقرٌر بالنص‪« :‬لم ٌعد برنامج (ستار اكادٌمً)‬ ‫ٌثٌر اهتمام الصحافة العربٌة اال بمقدار ما ٌحفل به من فضابح‪ ،‬دأبت بعض‬ ‫المجبلت الصفراء على اختبلقها والتروٌج لها لتعود ادارة البرنامج وتنفٌها فً خطة‬ ‫تسوٌقٌة خدمته واطالت من عمره‪ ،‬على الرؼم من الوهن الذي اصابه‪ ،‬اذ لم تتمكن‬ ‫عناصر االثارة واالبهار التً تتضمنها االستعراضات الضخمة من استعادة برٌق‬ ‫السنوات االولى‪».‬‬ ‫ثم ذكر التقرٌر تفصٌل الفبركة الجدٌدة بؤن إحدى المشاركات أخذت تسخر وتنتقد‬ ‫شعر هٌفاء الصناعً وعملٌات التجمٌل الفاشلة‪ ...‬‬ ‫ماذا ٌعطٌنا هذا التقرٌر انه ٌإكد لنا البعد المعرفً لهذا البرنامج الذي ٌقوم على‬ ‫الربح والربح فقط بشرط السرعة الفابقة فً تحققه! والضحٌة هً المرأة اوال وثانٌا‬ ‫ومعها ومن خبللها تنحر القٌم لٌس االسبلمٌة او الدٌنٌة فحسب بل كل ما ٌرثه‬ ‫‪ٖٗٙ‬‬ ...‬‬ ‫قبل سنة انتشرت صورة على نطاق واسع لفتاة تبدل مبلبسها أمام كامٌرا «ستار‬ ‫اكادٌمً» ونشرت احدى المجبلت الصورة وادعت انها لستار اكادٌمً لبنان‪ ،‬االمر‬ ‫الذي لم تنفه ادارة االكادٌمٌة ولم تإكده رؼم اعتذار المجلة فٌما بعد‪ ،‬اذ تبٌن الحقا ان‬ ‫الدٌكور الذي تظهر فٌه الفتاة هو دٌكور االكادٌمٌة فً فرنسا‪ ،‬بالتالً فالفضٌحة‬ ‫مستوردة من الخارج وال تكفً النتشال برنامج بدأ ٌعانً من الروتٌن‪.‬‬ ‫بعد هذه المقدمة انتقل التقرٌر إلى عرض فبركة جدٌدة إلحٌاء البرنامج الذي أشرؾ‬ ‫على الموت‪ ،‬فقال‪« :‬هذا العام كانت الخبطة فً موعدها‪ ،‬فحضور الفنانة هٌفاء‬ ‫وهبً على مسرح االكادٌمٌة قادر على اجتذاب الجمهور لبراٌم واحد فحسب‪ ،‬اما‬ ‫افتعال فضٌحة جدٌدة فهو ما قد ٌراهن علٌه البرنامج الذي اخفق فً جذب االنتباه‬ ‫رؼم مرور اكثر من شهرٌن على انطبلقه‪»....‬وكشؾ التقرٌر اٌضا خدٌعة تمرٌر‬ ‫هذا النقد وتسرٌبه عبر منتدٌات االنترنت مباشرة اثناء عرضه رؼم وجود رقابة‬ ‫تسبق العرض بنصؾ ساعة لحذؾ ما ال ٌخدم البرنامج!!!‪.

C‬صرٌحا عندما‬ ‫اعلن فً ٓٔ‪ ،ٕٓٓٗ/ٗ/‬لجرٌدة االنباء بان ستار اكادٌمً «لعبة تجارٌة لن‬ ‫تستمر»!!‪ ....‫االنسان مما ٌصب فً صالحه‪ ،‬فالمرأة والشباب فً ستار أكادٌمً هم مجرد مادة‪......‬وها هً اللعبة تموت ولكن تموت معها ضمابر وٌختفً ما تبقى من‬ ‫انسانٌة االنسان‪.‬واالسرة‪ ...‬ال ٌختفلون عن بقٌة الجمادات التً ٌمكن تشكٌلها وتسوٌقها ثم‬ ‫استبدال ؼٌرها‪ .‬‬ ‫انهم سماسرة التجارة بالؽرابز اعداء االدٌان‪ .‬هإالء البنات واالوالد مخلوقات شبه ببلستٌكٌة تماما مثل باربً‪.......‬‬ ‫وهذا هو االساس والمنطلق لهذا البرنامج واشباهه‪ ،‬وقد كانت بصورة واضحة جدا‬ ‫عند المنتجٌن والمنفذٌن والمسوقٌن ولقد كان سٌمون اسمر )‪ (L..‬والعقل‪ ..B.‬‬ ‫ارقام‪ ..‬وهذا ذكرنً‬ ‫بقصٌدة الشاعر محمد بن فطٌس المري الذي قالها فً البحرٌن قبل اسبوعٌن وقد‬ ‫كنت مشاركا له فً حملة «ركاز» اختار منها قوله بلسانه المعسول‪:‬‬ ‫حرب الجٌوش أهون‪ ،‬شهٌد وشهٌدة‬ ‫بس المصٌبة والببل حرب االقمار‬ ‫قتٌلها جٌل وعقول وعقٌدة‬ ‫وموت العقول أشد من قصؾ االعمار‬ ‫بعض البرامج للمتابع مكٌدة‬ ‫واحبالها ٌقع بها اصؽار واكبار‬ ‫قناة ساحر حط فٌها برٌدة‬ ‫ٌقول راسلنً واعلمك وش صار‬ ‫وقناة رقص ونقص واللً ٌزٌده‬ ‫شات كبلمه ٌجرح اعراض االحرار‬ ‫وقناة دز اسمك‪ ،‬سعٌد وسعٌدة‬ ‫واصبر وشوؾ للحب نسبة ومعٌار‬ ‫وقناة تجمع كل جنس وضدٌده‬ ‫بٌن اربعة جدران من كل االقطار‬ ‫وتابع تفاصٌل الحٌاة الرؼٌدة‬ ‫‪ٖٗ7‬‬ ..‬اشٌاء‪ .

‫حتى اذا ناموا وقاموا لبلفطار‬ ‫واسهر وشجع ٌمكن إللً ترٌده‬ ‫ٌفوز وٌسمونه العالم ستار‬ ‫راحوا ضحاٌاها فبات عدٌدة‬ ‫ومع ضٌاع الوقت تسمم افكار‬ ‫وراعً القناة اهم حاجة رصٌده‬ ‫ال المته نفسه وال خاؾ من نار‬ ‫باسم الضمٌر اقولها فً قصٌدة‬ ‫ٌكفً خراب بٌوت وأفكار ودٌار‬ ‫‪ٖٗ8‬‬ .

..‬وما بعد لكن هو المهم‪ ،‬فلنقرأ هذه‬ ‫الشهادة وبعدها نكمل الحدٌث عن لكن‪ٌ ....‬ال احد ٌنكر جناٌة من اخطؤ وأجرم منهم‬ ‫ومن ؼٌرهم ولكن‪ .‬ثم ولكن‪ .‬لبنات األسرة الحاكمة !!‬ ‫عندما ٌرى اإلنسان بعض قومه ٌطلقون األحكام القاسٌة ضد اآلخرٌن بشكل شمولً‬ ‫ونهابً وٌقٌنً فإنه ٌدرك مدى تحكم العواطؾ واألهواء فً العقول‪ ،‬كما انه قد ٌعذر‬ ‫من له تجربة شخصٌة قاسٌة وعنده شواهد سٌبة لهإالء القوم اثناء الؽزو والحرب او‬ ‫أٌام األمن والسبلم‪ .‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬حماٌة الفلسطٌنٌٌن ‪ .‬وتعاونوا مع القوات العراقٌة‪ ..‫د‪ .‬وأٌضا ً ولكن‪ .‬حٌث‬ ‫كان ٌوفر لهم جمٌع متطلباتهم من الؽاز والمواد الؽذابٌة فً فترة من احرج الفترات‬ ‫التً مرت على المواطنٌن فً الداخل وخاصة خبلل الحرب الجوٌة!!‬ ‫ولكن هذا ال ٌعنً بؤي حال من األحوال نفً وجود أعداد من المقٌمٌن الذٌن باعوا‬ ‫ضمابرهم ‪.‬قول الدكتور علً محمد الدمخً فً كتابه‬ ‫الوثابقً «كوٌتً تحت االحتبلل» ما نصه‪« :‬كان لبعض األخوة الفلسطٌنٌٌن دور ال‬ ‫ٌمكن نكرانه فً هذه األزمة» اذ اننً أعرؾ شخصٌا ً احد العاملٌن فً مصنع الملح‬ ‫والكلورٌن بمنطقة الشعٌبة الصناعٌة الذي تحمل الضؽط النفسً واإلرهاب من‬ ‫المسإولٌن العراقٌٌن فً سبٌل المحافظة على محتوٌات ذلك المصنع الخطٌر‬ ‫بالتعاون مع زمبلبه من المهندسٌن الكوٌتٌٌن!! كما قام مهندس فلسطٌنً آخر‬ ‫بالمحافظة على محطة الدوحة لتولٌد القوى الكهربابٌة حتى األٌام األخٌرة من تواجد‬ ‫القوات العراقٌة وذلك قبل تدمٌرها!! كما قامت عابلة فلسطٌنٌة بإخفاء واحدة من‬ ‫أفراد األسرة الحاكمة بمنزلها بعٌداً عن أعٌن أزالم المخابرات العراقٌة!! بل وأعرؾ‬ ‫شخصٌا ً ممرضة فلسطٌنٌة فً مستشفى العدان عرضت مع زمٌلة لها حٌاتها للخطر‬ ‫فً سبٌل توفٌر العبلج والدواء البلزم لجرحى المقاومة !!كما وضع احد الفلسطٌنٌٌن‬ ‫سٌارته الخاصة تحت تصرؾ سكان الحً من الكوٌتٌٌن الذي كان ٌسكن فٌه‪ ..‬وهإالء دون‬ ‫شك ٌعرفهم الكثٌر من ابناء الكوٌت!! وهإالء ال بد من محاسبتهم واتخاذ القرار‬ ‫البلزم بحقهم !!وفً نفس الوقت ال بد من مكافؤة كل من خدم الكوٌت من المواطنٌن‬ ‫‪ٖٗ9‬‬ ...‬لكن كثٌراً ما تكون التجارب المرٌرة سببا ً فً التعمٌم الظالم الذي‬ ‫ٌروج هذه األٌام ضد الفلسطٌنٌٌن وموقفهم من الؽزو البعثً للكوٌت وهنا ٌقول‬ ‫المحب لقومه« ٌالٌت قومً ٌقرأون»‪ ..‬ونسوا أفضال الكوٌت علٌهم‪ .

‬آسؾ ان أقول ان‬ ‫األٌام األول بعد الؽزو والناس فً حالة ؼضب واحتقان وقع ظلم كبٌر ال أقول على‬ ‫المسالمٌن بل على بعض الفلسطٌنٌٌن الذٌن جاهدوا فً سبٌل الكوٌت ألن األوراق‬ ‫اختلطت واإلعبلم البعثً عرؾ كٌؾ ٌضرب اسفٌن الشقاق بٌن الكوٌتٌٌن وعموم‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‪ ،‬وهذا ما سنشرحه بمفاجؤة جدٌدة اال وهً شهادة قابد المقاومة الكوٌتٌة‬ ‫الشعبٌة بوفهد كما نشرتها جرٌدة الفجر الجدٌد عام ٔ‪ ٔ99‬وهً أول جرٌدة كوٌتٌة‬ ‫تصدر بعد التحرٌر‪.‬ولكن لؤلسؾ الحاصل‬ ‫من هستٌرٌا لبعض اإلعبلم المقروء او المربً فً بلدي هو انكار كل حقٌقة وتعمٌم‬ ‫كل رذٌلة والبحث فً القمامة والعمى عن المواقؾ الطاهرة كالتً ذكرها الدكتور‬ ‫الدمخً وؼٌره‪ .‫العرب خبلل األزمة بالطرٌقة التً تراها السلطات المعنٌة مناسبة!! «صفحة ٖٕ٘‬ ‫من كتاب الدكتور الدمخً‪ ،‬الطبعة الثانٌة ٕ‪».‬باهلل علٌكم أسرة فلسطٌنٌة تخفً فً منزلها واحدة من أفراد األسرة‬ ‫الحاكمة عن أعٌن طؽاة البعث!! أي مؽامرة هذه؟ انها أسرة اختارت الموت الجماعً‬ ‫فً حماٌتها البنة األسرة الحاكمة‪ ،‬ما الذي حملها على ذلك ؼٌر الحب والوفاء؟ ألم‬ ‫تكن بنت األسرة الحاكمة أكبر ؼنٌمة تقدم للبعثٌٌن!!‬ ‫ٌختم الدكتور الدمخً كلمته عن دور الفلسطٌنٌٌن االٌجابً فً الؽزو فٌقول‪« :‬ال بد‬ ‫من مكافؤة كل من خدم الكوٌت من المواطنٌن العرب خبلل األزمة بالطرٌقة التً‬ ‫تراها السلطات المعنٌة مناسبة!!» أقول ‪:‬هل حصل هذا التكرٌم‪ .‬‬ ‫ٖٓ٘‬ .ٔ99‬‬ ‫وشهادة الدمخً وتعلٌقه عٌن العقل واالنصاؾ والعدالة‪ ،‬فهو ٌذكر شواهد عاٌنها‬ ‫لجهود وتضحٌات األخوة الفلسطٌنٌٌن فً سبٌل البلد الذي آواهم وأحبوه‪ ،‬وقال‬ ‫بالحرؾ عن هذا الدور «ال ٌمكن نكرانه فً هذه األزمة»‪ .

‬‬ ‫ومن أهم الحوارات التً أجرتها الجرٌدة‪ ،‬ذلك الحوار المطول من سلسلة حلقات‬ ‫بصفحات كاملة تحت عنوان «أسرار المقاومة الشعبٌة الكوٌتٌة ٌروٌها أبوفهد» وقد‬ ‫أجرى الحوار معه الدكتور عبدهللا الؽزالً وشاكر الجوهري‪ ،‬وظهرت صورته‬ ‫ٌجلس بٌنهما ٌرتدي الدشداشة البٌضاء‪ ،‬وٌضرب على وجهه باللثام‪ ،‬الؽترة الحمراء‬ ‫والعقال‪ ،‬وٌرتدي نظارة سوداء‪ ،‬ومهدت الجرٌدة لسلسلة اللقاءات بعشرة أسطر‬ ‫تعرؾ القراء بوزن شخصٌة« أبوفهد» تتصدر الحوار‪ ،‬فقالت الجرٌدة‪« :‬إنه أول‬ ‫صوت أعلن تحرٌر الكوٌت‪ .‬‬ ‫هذا الكبلم والحوار الذي سنقتبس منه ما ٌخص قضٌة وضع الفلسطٌنٌٌن فً الكوٌت‬ ‫أٌام الؽزو البعثً ٌمكن ان ترجع الى تفاصٌله فً جرٌدة «الفجر الجدٌد »الثبلثاء ‪8‬‬ ‫شوال ٔٔٗٔهـ ‪ ٕٖ -‬أبرٌل ٔ‪ٔ99‬م (الحلقة الرابعة‪).‬ومنذ اللحظة التً‬ ‫توقفت فٌها االشتباكات بٌن القوات النظامٌة وجدناه ٌبدأ المقاومة الشعبٌة مع نخبة من‬ ‫اخوانه العسكرٌٌن برباسة اللواء خالد بودي «أبومرزوق»‪ ...‫د‪ .‬سلطات االحتبلل‬ ‫عجزت كل محاوالتها لكشفه والقبض علٌه‪ ،‬واستمر ٌعمل طوال أشهر االحتبلل كما‬ ‫(الدٌنامو‪)».‬كما انه من اوابل الذٌن قاوموا االحتبلل‪ ....‬على الطرٌقة البعثٌة!! (ٔ من ٕ )‬ ‫بعد اندحار الؽزاة البعثٌٌن وعودة المواطنٌن إلى بلدهم‪ ،‬كانت جرٌدة «الفجر‬ ‫الجدٌد »هً أولى الصحؾ الكوٌتٌة الجدٌدة صدوراً‪ ،‬ومن البدهً انها ستحتوي على‬ ‫مادة ارشٌفٌة مهمة ونادرة من خبلل ما نشرته من لقاءات وحوارات وتقارٌر‬ ‫ودراسات وتحقٌقات وشهادات تخص شهور الؽزو وتارٌخه المظلم‪ ،‬وكان ٌرأس‬ ‫تحرٌر هذه الجرٌدة الزمٌل الراحل االستاذ ٌوسف العلٌان والدكتور ٌاسٌن الٌاسٌن‪...‬‬ ‫ذلك هو المقدم «أبوفهد» الناطق بلسان حركة المقاومة الشعبٌة الكوٌتٌة الذي ٌروي‬ ‫هنا جانبا من اسرار المقاومة المجٌدة‪.....‬بدأ ٌشارك‬ ‫فً قٌادة المقاومة العسكرٌة منذ اللحظات األولى للؽزو العراقً‪ ،‬وذلك بحكم موقعه‬ ‫كضابط فً ؼرفة العملٌات برباسة أركان الجٌش الكوٌتً‪ .‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬اإلعبلم الكوٌتً‪ ...‬‬ ‫أعجبنً فً اللقاء وعً «أبوفهد» الناطق الرسمً بلسان حركة المقاومة الشعبٌة‬ ‫الكوٌتٌة‪ ،‬وذلك تجلّى فً القسم المخصص عن الشؤن الفلسطٌنً فً الكوٌت أثناء تلك‬ ‫ٖٔ٘‬ .

‫المصٌبة‪.‬‬ ‫المانشٌت األصلً فً أعلى صفحة الحوار ٌقول فٌه أبوفهد «االحتبلل خطط لفتنة‬ ‫كوٌتٌة ‪ -‬فلسطٌنٌة »ومانشٌت آخر ٌقول‪« :‬ال استبعد اعتقال العراق آلالؾ‬ ‫الفلسطٌنٌٌن فقد أعدموا الكثٌرٌن منهم فً الكوٌت»‪ .‬وأنت تتذكر كذا حادثة نفذتها المخابرات العراقٌة من حوادث‬ ‫اؼتٌال وتفجٌر للفلسطٌنٌٌن مع اشاعة خبر معٌن ٌفٌد ان المقاومة الكوٌتٌة هً التً‬ ‫نفذت هذا العمل‪ .‬قبل ان اذكر المانشٌت الثالث‬ ‫الحظ وصؾ «الكثٌرٌن» الذي ذكره أبوفهد ممن قتل من الفلسطٌنٌٌن وضع تحتها‬ ‫خطا الن الكبلم لٌس من انسان عادي وهذا ٌفٌدنا فً قضٌة «الموضوعٌة»‬ ‫و«النسبٌة» ومن ٌحكم بالكثرة والقلة وكٌؾ ٌحكم؟ هل باالنطباع العام أم بدراسة‬ ‫موزونة أم بالتجربة الشخصٌة‪ ،‬أم باالعبلم البعثً الذي كان مسٌطرا على قطاعات‬ ‫عرٌضة من عالمنا العربً كما كان سابقا مسٌطرا على عقول الكوٌتٌٌن قبل الؽزو!‬ ‫انا هنا ال اقرر ولكن ادعو للتؤمل والمراجعة ‪ -‬ال سٌما ألهل الفكر ‪ -‬لكً نقترب‬ ‫أكثر من الحقٌقة وحتى ننوع مصادر معلوماتنا لتنضج أحكامنا عن اآلخرٌن‪...ٔ99‬‬ ‫ولنبدأ بالتفاصٌل ٌجٌب المقدم أبوفهد عن السإال السادس لتؤكٌد حقٌقة مهمة نحتاجها‬ ‫بشدة هذه االٌام فً ظل الفلتان االعبلمً الكوٌتً الخاص من أي مسإولٌة وعقبلنٌة‪،‬‬ ‫قال لسابلٌه‪« :‬انك تعرؾ ان المخابرات العراقٌة كانت نشطة جدا وكانت تإكد على‬ ‫أمر واحد ومحدد هو ضرورة االٌقاع بٌن المقٌمٌن والكوٌتٌٌن خصوصا االٌقاع بٌن‬ ‫الفلسطٌنٌٌن والكوٌتٌٌن‪ .‬‬ ‫أما المانشٌت الثالث ألبوفهد فقد جاء كالتالً‪« :‬الفلسطٌنٌون شاركوا فً المقاومة‬ ‫خاصة فً السالمٌة»‪ ،‬وسؤذكر باالسماء واالماكن مشاركات فلسطٌنٌة ضد االحتبلل‬ ‫فً مناطق أخرى فً المقاالت المقبلة وأستعٌن بمصادر أخرى منها الكتاب المهم‬ ‫«المقاومة الكوٌتٌة من خبلل الوثابق العراقٌة» اعداد عقٌد ركن متقاعد علً خلٌفوه‪،‬‬ ‫نشر مركز البحوث والدراسات الكوٌتٌة ٖ‪..!»..‬‬ ‫ال تتسع مساحة المقال لبلسترسال‪ ،‬وسؤكمل كبلم المقدم أبوفهد فً اجابته عن السإال‬ ‫الذي قال‪ٌ :‬ا حبذا لو تعطٌنا نماذج أخرى من المحاوالت التً افتعلوها واقدموا علٌها‬ ‫ٕٖ٘‬ .‬كذلك تعمدوا ارتكاب جرابم قتل شباب كوٌتٌٌن فً سٌاراتهم فً‬ ‫مناطق وأشاعوا انهم ألقوا القبض على فلسطٌنٌٌن نفذوا هذه الجرابم‪.

‬أترٌدون معرفة التطابق‬ ‫بٌن طرٌقة البعثٌٌن الؽزاة وما ٌبث الٌوم انتظرونا فً المقال المقبل لنقرأ ما ٌقوله‬ ‫أبوفهد‪.‬‬ ‫ٖٖ٘‬ ..‬جواب أبوفهد الذي سؤنشره ٌإكد أن منطق‬ ‫بعض االعبلم الكوٌتً الخاص الٌوم عبارة عن تكرار وتؤكٌد لخطاب البعث وحٌله‬ ‫ونبرته‪ ،‬أي ان الفتنة التً فشل االعبلم البعثً الؽازي فً تحقٌقها قبل عشرٌن سنة‬ ‫هً ذاتها‪ ،‬ما أصاب الناس بالؽثٌان من اعبلمنا التجاري‪ .‫لخلق الفتنة بٌن الكوٌتً والفلسطٌنً؟‪ ..

.‬مؽزى ذلك ‪..‬وكان كبلم أبو فهد‬ ‫الذي كان الشعب الكوٌتً فً الداخل والخارج ٌنتظر تصرٌحاته بشؽؾ اثناء‬ ‫االحتبلل البعثً للكوٌت ‪..‬صبلح الؽزالً وشاكر الجوهري‪ ..‬على الطرٌقة البعثٌة )‪!! (2‬‬ ‫نقلت فً المقال السابق كبلم المقدم الملثم (أبو فهد) الناطق بلسان حركة المقاومة‬ ‫الشعبٌة الكوٌتٌة من جرٌدة «الفجر الجدٌد» الكوٌتٌة ٖٕ أبرٌل ٔ‪ ٔ99‬من الحوار‬ ‫المطول الذي اجراه معه د‪.‬هل الجٌش العراقً لدٌه نقص فً العناصر حتى‬ ‫ٌؤتً بعناصر فلسطٌنٌة وٌضعها فً بعض النقاط‪ ،‬وكان واضحا انه ال ٌعنً‬ ‫العراقٌون ما الذي ٌمكن ان ٌصٌب الفلسطٌنٌٌن نتٌجة هذا التصرؾ‪ ،‬ما ٌعنٌهم ان‬ ‫ٌحصلوا هم على النتٌجة التً ٌرٌدونها بؽض النظر ان مات الفلسطٌنٌون او ابعدوا‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬هذا أمر ال ٌعنً السلطات العراقٌة‪».‬وفً احدى الفترات تعمدوا إلى‬ ‫احضار مجموعة من الفلسطٌنٌٌن من داخل العراق وهم من البعثٌٌن ووزعوهم على‬ ‫بعض نقاط التفتٌش داخل بعد المناطق السكنٌة‪ ،‬وكانوا ٌتعمدون تكلٌفهم بتفتٌش‬ ‫السٌارات الكوٌتٌة‪ ...‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إعبلم كوٌتً‪ ...‬‬ ‫نقاط التفتٌش‬ ‫وتحت عنوان نقاط التفتٌش سؤلته «الفجر الجدٌد‪»:‬‬ ‫•ٌا حبذا لو تعطٌنا نماذج اخرى من المحاوالت التً افتعلوها وقدموا علٌها لخلق‬ ‫الفتنة بٌن الكوٌتً والفلسطٌنً؟‬ ‫ٖٗ٘‬ .‬سؤلته «الفجر الجدٌد‪»:‬‬ ‫•ماذا كانت أهدافهم من محاولة خلق فتنة بٌن الكوٌتً والفلسطٌنً؟‬ ‫فؤجاب أبو فهد‪« :‬عدم استقرار الوضع داخل الكوٌت الن ذلك ٌهٌا الجو للعمل‬‫بحرٌة‪ ،‬ثانٌا كان لدٌهم شعور وتقٌٌم دقٌق للموقؾ كانوا ٌعرفون ان ؼالبٌة‬ ‫الفلسطٌنٌٌن ال ٌإٌدون االحتبلل العراقً للكوٌت وكان ال بد من التؤثٌر على هذه‬ ‫الؽالبٌة‪ ،‬او على هذا الكم مهما كانت نسبته‪ ،‬كان البد من التؤثٌر على معنوٌاتهم‬ ‫ونفسٌاتهم بحٌث ٌتحول كل ما هو ؼٌر كوٌتً فً داخل البلد إلى جوّ معاد للكوٌت‪،‬‬ ‫وبالتالً ٌتحول إلى عنصر مخابرات وعنصر جلب معلومات‪ ،‬لقد لجؤوا إلى اسلوب‬ ‫التهدٌد والترؼٌب وكذلك اتبعوا اسالٌب اخرى بهدؾ تؽٌٌر المقٌمٌن داخل الكوٌت‬ ‫وتجنٌدهم انطبلقا من ذلك فً اعمال استخبارٌة‪ .

‬اخذ او حمل بعض العناصر الفلسطٌنٌة معهم خبلل عملٌات‬ ‫اقتحام بعض المنازل او الداللة‪ ...‬وكانوا ٌشٌعون بٌننا‪ ،‬ان الفلسطٌنٌٌن كسروا محبلت‬ ‫الكوٌتٌٌن وٌزعمون انهم القوا القبض على عدد من الفلسطٌنٌٌن كانوا ٌخططون‬ ‫لسرقة منازل الكوٌتٌٌن‪ ،‬او الزعم انهم القوا القبض على عصابة من الفلسطٌنٌٌن‬ ‫كانت تسرق سٌارات الكوٌتٌٌن وتزورّ دفاترها‪ ،‬كان كل عسكري عراقً ٌقؾ على‬ ‫حاجز تفتٌش ٌتعمد ان ٌفتعل حدٌثا مع اي سابق سٌارة كوٌتً من اجل ان ٌبلؽه بهذه‬ ‫المعلومات المبرمجة التً تهدؾ إلى اثارة الفتنة فً الببلد‪ ،‬كانوا ٌزعمون لنا اٌضا‬ ‫ان الفلسطٌنٌٌن هم الذٌن ٌرشدون إلى بٌوت الكوٌتٌٌن‪ .‬خصوصا الضباط وبٌوت‬ ‫بعض المطلوبٌن‪ .‬كانت عناصر المخابرات العراقٌة هً التً تشٌع ذلك‪».‬‬ ‫نإكد ان شهادة المقدم أبو فهد من اهم الشهادات لكونه العسكري الناطق بلسان حركة‬ ‫المقاومة الشعبٌة الكوٌتٌة‪ ،‬المطلوب االول لسلطات االحتبلل‪ ،‬والمتواجد فً البلد‬ ‫اثناء الؽزو‪ ،‬فوعٌه لبلحداث وتداخبلتها ٌختلؾ عن وعً جٌل جدٌد ٌطلب الحقٌقة‬ ‫فٌسمع انطباعات عامة عن موقؾ الفلسطٌنٌٌن من ؼزو الكوٌتٌٌن دون ان ٌدرك‬ ‫التفاصٌل التً تكلم عنها المقدم ابو فهد الذي قال‪ :‬ان ؼالبٌة الفلسطٌنٌٌن ال ٌإٌدون‬ ‫االحتبلل العراقً للكوٌت‪ ،‬فالناس (العوام) ٌجب ان ٌفرقوا بٌن الفلسطٌنٌٌن البعثٌٌن‬ ‫الذٌن جاإوا من بؽداد مع الدبابات العراقٌة‪ ،‬واآلخرٌن الذٌن سلكوا نهجهم من‬ ‫المقٌمٌن فً البلد‪ ،‬وبٌن الشرٌحة العظمى الصابرة العاجزة‪ ،‬وبٌن الشرٌحة التً‬ ‫تقابل الخونة وهم الذٌن شاركوا فً المقاومة بكل اشكالها اؼاثٌة وصحٌة وادارٌة‬ ‫وعسكرٌة‪..‬‬ ‫فً المقال المقبل ٌجٌب أبو فهد عن المعتقلٌن الفلسطٌنٌٌن فً سجون البعث وعن‬ ‫المقاومة الفلسطٌنٌة ضد البعثٌٌن من أجل الكوٌت؟!!‬ ‫اخً القارئ الكرٌم عندما تتؤمل خبث األسالٌب البعثٌة التً ذكرها أبو فهد فً خلق‬ ‫الفتنة بٌن الكوٌتٌٌن والفلسطٌنٌٌن ال شك انك تجدها متطابقة مع اعبلم كوٌتً خاص‬ ‫ٖ٘٘‬ .‫اجاب‪« :‬منذ الٌوم األول الذي دخلوا فٌه الكوٌت لجؤوا إلى الكثٌر من الحٌل‬‫واالسالٌب قد ٌصعب علًّ سردها‪ ،‬منها وضع نقاط التفتٌش واشراكهم فً بعض‬ ‫اعمال تفتٌش للمنازل‪ ..

‫وتجاري جدٌد لكنه عتٌق النه ٌسٌر على خطى الخبث البعثً فً اشعال الفتن وخلط‬
‫الباطل بالحق ما ٌجعل الناس تتقٌؤ من هذا الؽثٌان البعثً بؤلسنة وأقبلم كوٌتٌة!‪...‬‬

‫‪ٖ٘ٙ‬‬

‫د‪ .‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬إعدام الفلسطٌنٌٌن فً الكوٌت !‬

‫سؤلونً من هو المقدم «أبوفهد» الناطق بلسان حركة المقاومة الشعبٌة الكوٌتٌة الذي‬
‫نقلت لنا فً المقالٌن األخٌرٌن «اإلعبلم الكوٌتً‪ ...‬على الطرٌقة البعثٌة» كبلمه عن‬
‫موقؾ الفلسطٌنٌٌن المقٌمٌن فً الكوٌت أثناء ؼزو العراق لها؟ وهذا السإال ٌؤتً من‬
‫الجٌل الذي ولد أثناء أو بعد الؽزو أو كان ٌومها صؽٌرا‪ ...‬لكن أحد أصحابً قال‬
‫وزد علٌهم بعض المكابرٌن ممن له أهداؾ فً التشكٌك بالحقابق التً ٌعرفها كل‬
‫كوٌتً شرٌؾ النفس ٌؽلب حكمة العقل على نزوات ؼرٌزة االنتقام الظالم‪ .‬الٌوم‬
‫نستكمل الحوار الذي أجرته جرٌدة «الفجر الجدٌد» من خبلل د‪ .‬صبلح الؽزالً‬
‫وصاحبه مع المقدم أبوفهد فً عدد الثبلثاء ٖٕ أبرٌل ٔ‪ٔ99‬م‪.‬‬
‫السإال الخامس عشر للمقدم أبوفهد ‪:‬‬
‫•هناك معلومات تفٌد بوجود خمسة آالؾ فلسطٌنً معتقل فً العراق اآلن أخذوا من‬
‫الكوٌت نصفهم معتقل على خلفٌة المشاركة فً أعمال المقاومة الكوٌتٌة‪ ،‬ما مدى‬
‫صحة هذه األرقام فً اعتقادك؟‬
‫أجاب‪« :‬ال استبعد ذلك‪ ...‬نحن كان الكثٌر من اخواننا الكوٌتٌٌن المرتبطٌن معنا‬‫من العاملٌن فً مختلؾ قطاعات الخدمات الذٌن كانوا على اتصال بحكم عملهم مع‬
‫العراقٌٌن وبعض هإالء كانوا من عناصر المخابرات العراقٌة‪ ،‬وكان هإالء ٌذكرون‬
‫أمام اخواننا عن ؼباء أو عن حسن نٌة الكثٌر من حوادث االعدامات التً تعرض لها‬
‫الفلسطٌنٌون وكنا نستؽرب من هذا الموقؾ‪ ،‬ولذلك فانً ال استبعد ان ٌكون قد أخذوا‬
‫معهم خمسة آالؾ فلسطٌنً‪ ،‬لقد كان ٌعدم الفلسطٌنً أثناء احتبلل الكوٌت رؼم تؤٌٌد‬
‫قٌادة منظمة التحرٌر له فما بالك بعد انسحابه حٌث لم ٌعد فً حاجة الستخدام الورقة‬
‫الفلسطٌنٌة بالتؤكٌد‪ ،‬انه لم ٌتوان عن اعدام الكثٌر من الناس الذٌن وقفوا ضده‬
‫وخاصة عندما ٌعرؾ ان الكوٌت قد تكون قادرة على الوصول الى أسراها عن‬
‫طرٌق الصلٌب األحمر‪ ،‬لكن الفلسطٌنً من ٌستطٌع ان ٌوصل صوتهم الى الصلٌب‬
‫األحمر‪ .‬قٌادتهم فقدت المصداقٌة وفقدت من ٌتعامل معها من كثٌر من الدول فً‬
‫العالم‪ ،‬إذاً من ٌصل الى هإالء فً السجون العراقٌة؟‬
‫•السإال السادس عشر‪ :‬أال ٌجدر بالكوٌت ان تطالب بهإالء خاصة انهم أخذوا‬
‫‪ٖ٘7‬‬

‫منها؟‪.‬‬
‫أجاب المقدم أبوفهد‪« :‬وهللا الكوٌت طالبت باالفراج عن كل المعتقلٌن داخل‬‫الكوٌت‪ ،‬ولم تقتصر مطالبتها على الكوٌتٌٌن فقط وهذا واضح من التصرٌحات‬
‫السابقة او االلتزامات‪ ،‬واالتفاق مع قٌادة قوات الحلفاء والنقاش مع القٌادات العراقٌة‪،‬‬
‫كان هناك تصمٌم على اطبلق سراح كافة المعتقلٌن داخل العراق ولٌس الكوٌتٌٌن‬
‫فقط وانا اعتقد انه من حق كل دولة ان تطالب برعاٌاها وان كانت منظمة التحرٌر‬
‫معنٌة بمن اعتقلوا من الكوٌت فعلٌها ان تتابع هذا الموضوع‪».‬‬
‫المقاومة الفلسطٌنٌة بالسالمٌة‬
‫•تحت هذا العنوان سؤلته جرٌدة الفجر الجدٌد‪ :‬هل هناك امكانٌة للحدٌث عن‬
‫العناصر ؼٌر الكوٌتٌة التً تعاونت مع المقاومة؟‬
‫أجاب «نعم ممكن‪ ،‬لكن سؤذكر لكم منطقة واحدة فقط من احدى المناطق‪ ،‬فً‬‫منطقة السالمٌة‪ ...‬مجموعة السالمٌة كان ٌوجد عدد ال بؤس به من الفلسطٌنٌٌن‪ ،‬وانه‬
‫ألمر طٌب ان ٌؤتً انسان فلسطٌنً وٌبدي استعداده الن ٌضحً بحٌاته من أجل‬
‫الكوٌت‪ ...‬هنا تكمن معانً الرجولة ‪».‬صحٌح ان العدو كان محدودا‪ ،‬ولكن ظروؾ‬
‫الفلسطٌنً كانت صعبة‪ٌ ،‬عنً ان الفلسطٌنٌٌن وضعوا فً موقؾ حرج‪.‬‬
‫•السإال الذي بعد كان‪ :‬فً بٌاناتكم األولى بعد التحرٌر كان هناك تخصٌص‬
‫للفلسطٌنٌٌن وشرحتم لنا فً حدٌث سابق ان هذا التخصٌص كان بهدؾ احتواء‬
‫محاولة وقوع فتنة‪ ...‬لماذا هذا االعتقاد؟‬
‫أجاب المقدم‪« :‬كنا متخوفٌن من نجاح المخطط العراقً بخلق البلبلة اضافة الى‬‫هذا كان ال بد من كلمة حق فٌها انصاؾ بعٌداً عن أي انفعال‪ ...‬كنا متخوفٌن من ان‬
‫ٌكون المخطط العراقً قد نجح فً اٌصال فكرة معٌنة وان كان بالفعل ٌجب ان نكون‬
‫واضحٌن‪.‬‬
‫ان بعض الفلسطٌنٌٌن تعاونوا مع العراقٌٌن‪ ،‬ولكن هذا ال ٌعنً كل الجالٌة كما ال‬
‫ٌعنً ان عناصر من جالٌات أخرى لم تتعاون مع العراقٌٌن‪.‬‬
‫نحن توجهنا العام ان كل من تعاون مع العراقٌٌن وأضر بالبلد او الكوٌتٌٌن ٌجب ان‬
‫ٌحاسب مهما كانت جنسٌته‪ ،‬حتى وان كان كوٌتٌا‪ ،‬لكن لماذا تركز وسابل االعبلم‬
‫‪ٖ٘8‬‬

‫دابما على الفلسطٌنٌٌن‪.‬‬
‫ٌجب ان ٌكون كبلمنا بشكل عام من تعاون ٌجب ان ٌحاسب وان كان كوٌتٌا‪ ،‬ومن لم‬
‫ٌتعاون فبل ٌحاسب‪« ،‬وال تزر وازرة وزر أخرى‪».‬‬
‫التعلٌق‬
‫أرأٌت التحلٌل الهادئ‪ ،‬والحكم على المسابل بمنطق العقل المسإول‪ ،‬والتحرر من‬
‫الشخصانٌة‪ ،‬وتجنب توظٌؾ االحداث ضد كتلة سٌاسٌة داخلٌة او مناورة للخارج‪...‬‬
‫حقابق عاشها‪ ...‬فهمها‪ ...‬شرحها واألروع انه ارفقها بالمعاٌٌر والمبادئ‪ ،‬فً‬
‫انصاؾ الناس وادانة الظالم حتى لو كان من أي جالٌة بل لو كان كوٌتٌا‪ ...‬وكؤن فً‬
‫اجابته عن التركٌز اإلعبلمً على الفلسطٌنٌٌن له مؽزى خطٌر شرحه ومع ان‬
‫الحوار كان عام ٔ‪ ٔ99‬اال انك تشعر انه ٌرد على اعبلم محلً رخٌص تافه‪ ...‬قد‬
‫ٌصدم البعض من تصرٌح المقدم بؤن اعدادا كبٌرة اعتقلها البعثٌون كانوا ٌقاومون‬
‫من أجل الكوٌت وهم فلسطٌنٌون‪ ،‬واألعجب اعدام آخرٌن منهم‪.‬‬
‫فً المقال المقبل سنعرفكم بشخصٌة المقدم أبوفهد الذي كان ٌعمل تحت رباسة اللواء‬
‫خالد بودي «بومرزوق» فً المقاومة الشعبٌة الكوٌتٌة وأسرار أخرى‪.‬‬

‫‪ٖ٘9‬‬

‫د‪ .‬محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬دمار التعلٌم العالً ‪ ...‬وثورة فً المفتوحة !!‬

‫الكبلم عن التعلٌم الخاص فً الدول النامٌة السٌما الجامعات ٌصٌب االنسان بالخوؾ‬
‫الشدٌد على مستقبل العلم والتعلٌم والمخرجات المدمرة الساسات المجتمع التنموٌة فً‬
‫كل القطاعات العامة والخاصة‪.‬‬
‫ولقد كثر الحدٌث فً الكوٌت عن الجامعات الخاصة التً ٌدرس بها كثٌر من ابنابنا‬
‫فً العالم العربً والشرق آسٌوي‪ ،‬وشخصٌا‪ - ،‬مستعد للشهادة امام اي لجنة تعلٌمٌة‬
‫مسإولة ‪ -‬اصبت بالهلع مما ٌحدث‪ ،‬انه ظلم وجور وكل ما تستطٌع وصفه من الفاظ‬
‫السوء‪ ،‬للكٌفٌة التً ٌحصل فٌها مبات او آالؾ الطلبة على شهاداتهم التافهة‪ ،‬من‬
‫الجامعات الصورٌة النفعٌة الرأسمالٌة االستثمارٌة المتوحشة ‪ ...‬كم هو محزن ان‬
‫ٌسهر وٌخسر وٌتعب كثٌر من ابنابنا هنا او فً جامعات عرٌقة ومحترمة فٌؤتون‬
‫بشهاداتهم لٌبحثوا عن وظٌفة‪ ،‬بٌنما ٌحصل على ذات الشهادة (فً االسم فقط) لطلبة‬
‫ٌسافرون ٌومٌن كل ثبلثة اشهر او اقل او اكثر لٌنالوا من الشهادات ما ٌإهلهم‬
‫لمنافسة من سهر لٌله فً طلب العلم وواظب على كل شروط التعلٌم!! واذا عرفت‬
‫السبب (الفلوس( )اآلالؾ المإلفة من العملة المؽرٌة) والربح السرٌع‪ٌ .‬بطل عندك‬
‫العجب!! انها جامعات تبٌع الشهادات والتعلٌم فٌها صوري كالدٌموقراطٌات الهٌكلٌة‬
‫العربٌة الفارؼة من المضمون والمحتوى والتً تؤتً بنقٌض وجودها!!‬
‫من هنا من اجل ادراك ما ٌمكن ادراكه واصبلح ما فسد وتدارك االنهٌار العام‬
‫لمخرجات التعلٌم العالً‪ ...‬فإن من اهم االجراءات لذلك اختٌار الكفاءات المخلصة‬
‫والذكٌة والتً تحررت من سلطة االنتماء الحزبً او القبلً او المذهبً واالهم‬
‫راق ‪ ...‬ولقد سررت عندما القٌت اكثر من‬
‫المتحرر من عبودٌة المال‪ .‬وهذا خلق ٍ‬
‫محاضرة عامة من فترات متباعدة آخرها قبل شهرٌن فً الجامعة العربٌة المفتوحة‪،‬‬
‫فتلمست من خبلل العبلقات العامة مع الطلبة والسإال والتساإل ان مدٌر الجامعة‬
‫الدكتور اسماعٌل تقً ارتقى بالجامعة اٌجابٌا خبلل فترة تولٌه ادارة فرع الكوٌت من‬
‫اكتوبر ‪ ٕٓٓ8‬إلى اآلن سواء المتعلقة بالطلبة او بالموظفٌن‪.‬‬
‫ومن ذلك التؤكٌد على العمل المإسسً من خبلل القنوات واللوابح المعمول بها فً‬
‫قانون الجامعات‪ .‬وتسهٌل عملٌة التسجٌل (التً ارهقت الطلبة كما شاهدتها فً‬
‫ٓ‪ٖٙ‬‬

‫الكلٌات الحكومٌة) مع الشفافٌة المطلقة مع الطلبة من حٌث االجابة عن االسبلة‬
‫المتعلقة بدراستهم الجامعٌة‪ ،‬ولعل اعطاء الحوافز النفسٌة للموظؾ والتقدٌر عند‬
‫القٌام بعمل ناجح وممٌز من االمور التً ال ٌلتفت الكثٌرون الثرها وهو ما احس‬
‫الدكتور اسماعٌل بؤثره واكده عملٌا‪ ،‬بدأ الدكتور ٌحرص على الكفاءات االكادٌمٌة‬
‫والبحث عنها لتقوٌة مستوى الكادر التعلٌمً وبدأ بالكفاءات الكوٌتٌة‪.‬‬
‫هناك عنصر نضعؾ امامه نحن بنً البشر ‪ -‬السٌما المسإولٌن‪ ،‬اال وهو الخضوع‬
‫امام الضؽوطات عالٌة المستوى فٌما ٌخص العدل بٌن ابنابه الطلبة‪ ،‬انه ال ٌستجٌب‬
‫لها وإن كانت ضد العدالة‪ ،‬واشكر الدكتور اسماعٌل على محاربته الي فساد اخبلقً‬
‫وان كان من الموظفٌن مهما عبل منصبة‪ ،‬اما قضٌة الؽش فإن مدٌر الجامعة لم ٌكتؾ‬
‫باللوابح ولجان التحقٌق وانما استخدم التقنٌات واجهزة تمنع وجود السٌرفس فً‬
‫القاعات‪ ...‬هذا بعض ما سمعته من الطلبة وعرفته من الخارج‪ ،‬وهو نموذج نرجو‬
‫ان ٌتكرر وٌزداد وٌعزز لنخفؾ من طوفان فساد التعلٌم العالً او الخاص او حتى‬
‫العام‪.‬‬

‫ٔ‪ٖٙ‬‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬أمن الدولة‪ ...‬التعذٌب بالكبلب ‪ ...‬وهتك األعراض !‬

‫الضحٌة الطالب (ط‪ .‬ش) وراوي تفاصٌل الجرٌمة الوحشٌة طبٌب االسنان (ع‪ .‬س)‬
‫اعرؾ الناس بالداعٌة الذي تفننت اجهزة األمن فً تعذٌبه وتحطٌم آدمٌته‪.‬‬
‫بعد ان اعتقلوه امام عمارة (ي) اقتادوه وهم ٌضربونه وٌركلونه بؤحذٌتهم الضخمة‬
‫وقبل ان ٌدفعوه داخل السٌارة وضعوا عصابة محكمة على عٌنٌه ثم جذبوا ٌدٌه خلؾ‬
‫ظهره ووضعوهما فً الكلبشات فشعر بجلد ٌدٌه ٌتمزق من ضؽط الحدٌد‪ ،‬كانت‬
‫السٌارة مزدحمة بالمعتقلٌن‪ ،‬الذٌن لم ٌنقطعوا عن تردٌد الهتافات‪« ...‬ال إله إال هللا‪...‬‬
‫اسبلمٌة‪ ...‬اسبلمٌة‪ »...‬توقفت السٌارة فجؤة وسمعوا صرٌر بوابة حدٌدٌة عتٌقة‬
‫وسارت السٌارة ببطء قلٌبل ثم توقفت من جدٌد وانفتح الباب الخلفً واندفع مجموعة‬
‫جنود ٌصٌحون وٌشتمون وقد خلعوا احزمتهم العسكرٌة واخذوا ٌضربون بها‬
‫الطبلب الذٌن اخذوا ٌتساقطون خارج السٌارة وهم ٌصرخون ثم سمعوا نباح الكبلب‬
‫البولٌسٌة التً سرعان ما هجمت علٌهم وحاول الداعٌة (ط) ان ٌجري مبتعدا لكن‬
‫كلبا ضخما انقض علٌه واسقطه على األرض وبدأ ٌنهش بؤنٌابه فً صدره وعنقه‪،‬‬
‫تقلب (ط) على األرض لٌحمً وجهه من انٌاب الكلب‪ ...‬فجؤة ابتعدت الكبلب عنهم‬
‫وكؤنها تلقت اشارة وظلوا ملقٌن فً الفناء لمدة دقابق ثم شن الجنود ؼارة جدٌدة من‬
‫الضرب العنٌؾ وبدأوا فً اقتٌادهم واحدا واحدا‪ ،‬وشعر (ط) بؤنهم ٌدفعونه فً ممر‬
‫طوٌل ثم انفتح باب ودخل إلى حجرة متسعة جوها ملبد بدخان السجابر وبدأ ٌمٌز‬
‫اصوات الضباط الجالسٌن‪ ،‬كانوا ٌتبادلون حدٌثا عادٌا ضاحكا ثم قام احدهم الٌه‬
‫وصفعه على قفاه وصاح فً وجهه‪ :‬اسمك إلى آخر التحقٌق الهزلً بٌن ترهٌب‬
‫وترؼٌب لٌعترؾ على نفسه وٌكشؾ عن تنظٌمه فً نهاٌة التحقٌق سؤله كبٌر‬
‫الضباط الذي ٌتظاهر بالطٌبة وقال له بعد ان لم تعترؾ ‪ -‬انت حر‪ .‬ذنبك على جنبك‪،‬‬
‫خلً بالك انا الوحٌد الطٌب هنا‪ ...‬اجاب (ط) وهللا العظٌم ما اعرؾ حاجة‪ ،‬فحذره‬
‫الضابط بؤن الضباط كفرة ومجرمون وال ٌكتفون بالضرب بل ٌفعلون حاجات قبٌحة‬
‫جدا‪ ...‬وقال له‪ :‬ناوي تتلكم وال أل؟! فقال الضحٌة‪ :‬وهللا العظٌم ما اعرؾ حاجة‪ ،‬قال‬
‫كبٌر الضباط‪ :‬خبلص‪ ...‬انت حر‪.‬‬
‫ٌقول راوي القصة طبٌب االسنان ‪:‬وكؤنها كانت كلمة السر‪ ،‬ما ان نطق بها الضابط‬
‫ٕ‪ٖٙ‬‬

‫حتى انهالت الضربات من كل اتجاه على( ط) ثم القوا به متكتفا على االرض وبدأت‬
‫اكثر من ٌد تكشؾ جلبابه وتنزع عنه مبلبسه الداخلٌة وقاومهم بكل قوته لكنهم‬
‫تكاثروا علٌه وثبتوا جسده بؤٌدٌهم واقدامهم‪ ،‬واحس بجسم صلب ٌنؽرز فً مإخرته‬
‫وٌقطع انسجته الداخلٌة فؤخذ ٌصرخ‪ ...‬صرخ بؤعلى صوته ‪...‬صرخ حتى احس‬
‫بحنجرته تتمزق‪.‬‬
‫الشٌخ شاكر شاهد‬
‫عندما خرج من السجن شكى الشاب( ط) المهتوك للشٌخ شاكر قاببل عن امن الدولة‪:‬‬
‫لٌسوا مسلمٌن بل هم كفار باجماع الفقهاء‪ ،‬حتى ولو كانوا كفارا‪ ،‬اولٌس لدٌهم ذرة‬
‫من رحمة؟! ألٌس لدٌهم اوالد وبنات وزوجات ٌحبونهم وٌشفقون علٌهم؟! لو اننً‬
‫اعتقلت فً اسرابٌل لما فعل بً الٌهود مثل ذلك‪ ...‬هل صار االلتزام بشرع هللا‬
‫جرٌمة عظمى؟! لوال اٌمانً باهلل عز وجل‬
‫لكنت قتلت نفسً ألتخلص من هذا العذاب‪.‬‬
‫>أٌها القارئ الكرٌم كل ما ذكرته فً المقال هو اختصار بتصرؾ ٌسٌر لما جاء فً‬
‫رواٌة (عمارة ٌعقوبٌان) التً ألفها طبٌب االسنان المصري عبلء االسوانً‪ ،‬وكان‬
‫مشهد تعذٌب الشاب طه محمد الشمالً احد فصول الكتاب‪ ،‬لن ادخل فً تحلٌل النص‬
‫وال فً موافقتً على االفكار الكامنة والرسابل الضمنٌة التً اراد المإلؾ تصدٌرها‬
‫للقراء‪ ،‬ولكن ثمة حقٌقة كبرى كان ٌعرفها المتابعون لقضاٌا حقوق اإلنسان‪ ،‬وبعد‬
‫االنفتاح االعبلمً وسهولة الحصول على االخبار عرفها الشارع العربً بالصور‬
‫والفٌدٌو التً مؤلت االنترنت‪ ،‬الحقٌقة هً تارٌخ التعذٌب الطوٌل الذي زخرت به‬
‫سجون العالم العربً! والذي ٌجب ان‬
‫ٌقؾ كافة المثقفٌن ضده‪ ،‬وما دعانً الستذكار مشهد التعذٌب فً رواٌة عمارة‬
‫ٌعقوبٌان‪ ،‬الخبر الذي نشرته جرٌدة «الراي» على مدى ٌومٌن على صفحتها االولى‬
‫‪ ٕٓ - ٔ9‬فبراٌر الماضً «امن الدولة ٌعتقل مدٌر قناة دلٌل »والٌوم الثانً «امن‬
‫الدولة ٌفرج عن مدٌر قناة دلٌل» وكان حجزه ساعات عدة اللتباس وخطؤ واتصلت‬
‫بالمدٌر المعتقل فتؤكدت من انه عومل معاملة حسنة كما نشرت الجرٌدة وهلل الحمد‪...‬‬
‫رزقنا هللا واٌاكم العدل وجنبنا الظلم والطؽٌان‪.‬‬
‫ٖ‪ٖٙ‬‬

‫محمد العوضً ‪ /‬خواطر قلم ‪ /‬الصدفة‪ ...‬داروٌن‪ ...‬الدمرداش ‪...‬السوٌدان‬

‫بمناسبة مرور ٕٓٓ عام على رحٌل عالم الطبٌعة تشارلز داروٌن صاحب كتاب‬
‫«أصل االنواع »ونظرٌة النشوء واالرتقاء‪ ،‬عقدت ندوات وكتبت مقاالت ودارت‬
‫حوارات حول الرجل ونظرٌاته واالثار التً تولدت عنها على صعٌد المفاهٌم‬
‫والسلوك واالجتماع اإلنسانً‪ .‬وكان الحدث األهم على هامش الذكرى الداروٌنٌة‬
‫اعتراؾ الكنٌسة البروتستانتٌة ومعها الكاثولٌكٌة بالنظرٌة واعتبرتاها جزءاً من‬
‫العقٌدة المسٌحٌة!! وقد تناولت حلقة الشرٌعة والحٌاة على قناة الجزٌرة موقؾ الدٌن‬
‫من النظرٌة بشكل عام وكانت مداخلة الدكتور هانً خلٌل رزق من اهم ما قٌل فً‬
‫الحلقة ألنه متخصص وهو الحابز على جابزة الكوٌت للتقدم العلمً على كتابه الجاد‬
‫«موجز تارٌخ الكون من االنفجار األعظم إلى االستنساخ البشري» طبع دار الفكر‬
‫بدمشق‪.‬‬
‫وفً ٌوم ٖٕ فبراٌر وعلى هامش مإتمر الدكتور طارق السوٌدان السنوي لبلبداع‬
‫االسري‪ ،‬ضمنً جمع كرٌم بدعوة من عمر الحوطً بن عبدالوهاب الحوطً نابب‬
‫األمٌن العام لؤلمانة العامة لؤلوقاؾ سابقا ً ‪.‬وكان من الحاضرٌن الشٌخ عاٌض القرنً‬
‫والدكتور صبري الدمرداش والدكتور طارق السوٌدان والدكتور مختار مؽراوي‬
‫استاذ الفٌزٌاء فً جامعة نٌوٌورك وثبلثون من نخبة الشباب المهتمٌن بالعلم‪ .‬كان‬
‫الدكتور الدمرداش مسترسبلً فً حدٌثه عن آلٌات نظرٌة التطور الخمس قبل دخول‬
‫الضٌوؾ الدكاترة وبعد السبلم استرسل الدمرداش بشرح مبدأ الصدفة كإحدى آلٌات‬
‫التطور الداروٌنً‪ ،‬وكؤن بعض الحضور استراب من نسبة القول بالصدفة إلى‬
‫«داروٌن» فطلب طارق السوٌدان االستماع إلى رأي الدكتور مؽراوي فلم ٌكثر‬
‫الحدٌث سوى انه قال لم ٌمر معً فً قراءاتً عن النظرٌة الداروٌنٌة من انها تقول‬
‫بالصدفة او تعتمد علٌها‪ .‬وهنا نظر إلًّ الدمرداش نظرة المستؽرب‪ ،‬ولم ٌعلق‪ ،‬وكؤن‬
‫الحضور اطمؤن إلى ما قاله الفٌزٌابً الجزابري ثم تحول الحدٌث لعاٌض القرنً‬
‫لٌنقلنا من عالم داروٌن وقردته إلى آفاق ادبٌة وثقافٌة اخرى‪.‬‬
‫وبعد ان ودعنا الضٌوؾ المحتفى بهم( عاٌض والمؽراوي وبصحبتهم السوٌدان)‬
‫تحلق الشباب حول الدمرداش لٌطلبوا رأٌه فٌما قٌل ولماذا لم ٌعلق فقال للحدٌث‬
‫ٗ‪ٖٙ‬‬

‫العلمً اجواإه ونحن فً جلسة ضٌوؾ وال أحب ان استؤثر بالحدٌث‪ .‬ثم فند تفصٌبلً‬
‫ما جاء على ألسنة المتحدثٌن وأكد ان الصدفة احد أهم آلٌات نظرٌة التطور‬
‫الداروٌنٌة ومن دونها لن ٌكتمل فهم النظرٌة‪.‬‬
‫أقول والحق كل الحق مع الدكتور صبري الدمرداش وهو ما قرأناه قدٌما ً وحدٌثا ً وما‬
‫تإكده الدراسات المإٌدة والمعارضة ألطروحة داروٌن‪ ،‬وعبارته الشهٌرة «إن‬
‫الطبٌعة تخبط خبط عشواء ‪» Nature works haphazardly‬وأحد أسباب‬
‫تكفٌر الكنٌسة له إقراره بؤن الحٌاة وجدت على األرض بالصدفة‪ ،‬وان تفسٌر الحٌاة‬
‫وتطورها بارجاعها لبلرادة االلهٌة ٌكون بمثابة ادخال عنصر خارق للطبٌعة فً‬
‫وضع مٌكانٌكً بحت ‪! This would be to introduce a supernatural‬‬
‫‪element in a completely mechanical position‬عن كتاب (مذاهب‬
‫فكرٌة معاصرة) لقطب ‪.‬ولٌس الكنٌسة فقط هً التً فهمت مبدأ الصدفة فً‬
‫الداروٌنٌة‪ ،‬وانما جملة ؼٌر قلٌلة من الناقدٌن لها فالبروفٌسور باول لوث سمى كتابه‬
‫فً الرد على النشوء واالرتقاء الداروٌن