‫ ددعلاعلالادعلالا‬

‫�سوريا تت�صدى بب�سالة‬
‫للهجوم الإمربيايل ــ ال�صهيوين‬

‫عمار بكدا�ش‬

‫كلمة الأمني العام للجنة املركزية للحزب ال�شيوعي ال�سوري عمار بكدا�ش‪،‬‬
‫يف اجتماع الأحزاب ال�شيوعية والعمالية يف �شرقي وجنوبي البحر املتو�سط‪.‬‬
‫�أثينا ‪ /20/‬حزيران ‪./2013/‬‬
‫�أيها الرفاق الأعزاء!‬
‫بداية‪ ،‬ا�سمحوا يل �أن �أتوجه بال�شكر والتقدير للرفاق يف احلزب ال�شيوعي اليوناين‬
‫لدعوتهم وتنظيمهم الجتماع الأحزاب ال�شيوعية والعمالية يف منطقة �شرقي وجنوبي‬
‫البحر املتو�سط‪ ،‬والذي مل يعقد منذ عدة �سنوات‪ .‬هذا االجتماع له �أهمية خا�صة يف‬
‫ظروف احتدام الهجمة الإمربيالية على منطقتنا‪ ،‬هذه الهجمة ال�شر�سة التي ت�ستهدف‬
‫اال�ستقالل وال�سيادة الوطنية لبلدان املنطقة‪ ،‬واحلقوق امل�شروعة ل�شعوبها‪.‬‬
‫كما �أن لهذا االجتماع �أهمية خا�صة �أي�ضاً يف ظل حماولة طم�س دور احلركة‬
‫ال�شيوعية‪ ،‬كما يظهر ذلك جلياً �إن كان يف �أوروبا �أو يف منطقتنا‪ ،‬من خالل �إبراز ما‬
‫ي�سمى بـ «الي�سار» دون وجه وا�ضح �أو نكهة مميزة‪ ،‬بدون �إيديولوجية طبقية‬
‫وا�ضحة‪ .‬والهدف من �إبراز هذا «الي�سار» واجتماعاته الإقليمية يكمن يف ا�ستبدال‬
‫الأحزاب الطبقية املقاتلة بتنظيمات هالمية‪ ،‬ال ت�شكل �أي خط ٍر على الإمربيالية وعلى‬
‫�سلطة الر�أ�سمال‪.‬‬
‫�أيها الرفاق!‬
‫�إن �سوريا اليوم تت�صدى لعدوان ت�شنه الإمربيالية وال�صهيونية وعمال�ؤهما يف‬
‫املنطقة‪ ،‬وهدف هذه الهجمة حتطيم احل�صن الأ�سا�سي للحرية وال�سيادة الوطنية‬
‫ومناه�ضة الإمربيالية وال�صهيونية يف دنيا العرب‪ .‬و�أكدت جمريات الأمور وت�ؤكد‬
‫ما �أعلنه احلزب ال�شيوعي ال�سوري‪ ،‬ومنذ بداية الأحداث يف �سوريا‪ ،‬ب�أن ال�صمود‬
‫لي�س فقط واجباً‪ ،‬بل هو ممكن‪ .‬والعامل الأ�سا�سي يف هذا ال�صمود هو جماهري ال�شعب‬
‫ال�سوري العريقة يف وطنيتها‪ ،‬وامل�ستعدة للت�ضحية ب�أغلى ما لديها من �أجل الذود‬
‫عن اال�ستقالل الوطني‪ ،‬وهذا ما �أثبتته وقائع تاريخ �سوريا املعا�صر‪ ،‬ويجري �إثباته‬
‫اليوم بدماء ال�شهداء من �أبناء العمال والفالحني و�صغار الك�سبة يف املدينة والريف‪،‬‬
‫التي روت بغزارة مذبح ال�سيادة والكرامة الوطنيتني‪.‬‬
‫�إىل جانب ذلك هناك عوامل ومتغريات دولية �أ�سهمت يف تعزيز ال�صمود الوطني‬
‫ال�سوري امل�شرّف‪ ،‬وي�أتي يف مقدمتها ت�ضامن كل �أحرار دنيا العرب والعامل مع ق�ضية‬
‫ال�شعب ال�سوري العادلة يف مواجهة العدوان الإمربيايل ال�صهيوين والرجعي الإقليمي‪.‬‬
‫و�أ�ستغل الفر�صة لأتوجه بال�شكر والعرفان للأحزاب ال�شيوعية والعمالية ال�شقيقة‪،‬‬
‫التي قامت بن�شاطات ومبادرات عديدة موجهة �ضد العدوان الإمربيايل على وطني‪.‬‬
‫كما �أن املواقف الداعمة على ال�ساحة الدولية والإقليمية واملعرب عنها ب�شكل‬
‫قوي من قبل جمهورية رو�سيا االحتادية وجمهورية ال�صني ال�شعبية واجلمهورية‬
‫الإ�سالمية الإيرانية تلعب دور ًا مهماً يف تعزيز ال�صمود الوطني ال�سوري‪.‬‬
‫وي�ستمر الت�صعيد العدواين �ضد �سوريا والذي جتلى يف االعتداءات الع�سكرية‬
‫لإ�سرائيل ال�صهيونية والقرارات التي اتخذها االحتاد الأوروب��ي بالإمداد ال�سافر‬
‫للع�صابات امل�سلحة داخ��ل البالد‪ ،‬مع ا�ستمرار بل تو�سيع العقوبات ال�سيا�سية‬
‫واالقت�صادية اجلائرة املتخذة من قبل هذا االحتاد الإمربيايل �ضد �سوريا ومبباركة‬
‫بل و�إيعاز من الإمربيالية الأمريكية‪ ،‬هذا العدو الأ�سا�سي حلرية ال�شعوب‪ .‬كما‬
‫وتتخذ الأنظمة التابعة للإمربيالية‪ ،‬من الدوحة �إىل �أنقرة تدابري ال ميكن و�صفها‪،‬‬
‫ح�سب معايري القانون الدويل‪� ،‬إال ا�شرتاكاً يف العدوان‪ ،‬من متويل و�إمداد واحتواء‬
‫ودعم متعدد اجلوانب للحركات امل�سلحة ذات الطابع الإرهابي على خمتلف م�شاربها‪.‬‬
‫�إن التطورات الإيجابية التي جرت على �ساحة القتال‪ ،‬من الت�صدي للهجمات‬
‫املتكررة التي قامت بها قوى التمرد امل�سلح‪ ،‬و�إحراز القوات امل�سلحة العربية ال�سورية‬
‫لإجنازات مهمة يف كبح الع�صابات امل�سلحة وتقلي�ص مواقع نفوذها‪ ،‬لعبت وتلعب‬
‫دور ًا �أ�سا�سياً يف فتح �آفاق حل الأزمة‪ ،‬على �أ�سا�س وطني‪� ،‬أي من خالل احلفاظ على‬
‫�سوريا بلد ًا �سيد ًا منيعاً‪ ،‬راف�ضاً للإمالءات الإمربيالية وال�صهيونية‪ ،‬مت�صدياً بب�سالة‬
‫لكل حماوالت �إركاعه‪.‬‬
‫وي�ؤيد احلزب ال�شيوعي ال�سوري اخلطوط العامة لربنامج حل الأزمة ال�سورية‪،‬‬
‫والتي وردت يف كلمة الرئي�س ب�شار الأ�سد التي �ألقاها يف ‪ /6/‬كانون الثاين عام ‪،/2013/‬‬
‫م�ؤكد ًا على التزامن املنطقي الوارد يف هذا الربنامج‪ .‬فال�شرط الالزم وال�ضروري لبدء‬
‫حل الأزمة ال�سورية يكمن يف وقف قوى التمرد جلميع العمليات الع�سكرية والإرهابية‬
‫املقرون بوقف الإمداد واملعونة املقدمة من اخلارج للمجموعات امل�سلحة والإرهابية‪.‬‬
‫وبدون حتقيق هذا ال�شرط‪ ،‬ي�ستحيل االنتقال �إىل املراحل ال�سيا�سية حلل الأزمة‪ ،‬مبا‬
‫يتوافق مع امل�صلحة الوطنية وطموح ال�شعب يف العي�ش بكرامة يف وطن حر‪.‬‬
‫ويرى احلزب ال�شيوعي ال�سوري �أن جميع اخلطوات الإ�صالحية املف�صلية التي‬
‫ت�ضمنها برنامج حل الأزمة ال�سورية‪ ،‬من �إقرار امليثاق الوطني وتعديل �أو تغيري‬
‫الد�ستور‪ ،‬و�إقرار القوانني ال�سيا�سية الأ�سا�سية‪ ،‬يجب �أن متر عرب هيئات متثيلية‬
‫منتخبة ب�أ�سلوب دميوقراطي‪.‬‬
‫ومن الوا�ضح �أن التقدم الذي �أحرز يف تعزيز ال�صمود الوطني ال�سوري‪� ،‬أجرب‬
‫القوى املعادية على تغيري تكتيكها‪ .‬وت�أتي يف هذا املجال املوافقة الأمريكية على‬
‫ا�ستئناف العملية التي بد�أت يف م�ؤمتر جنيف‪ .‬ومع ت�أييد احلزب ال�شيوعي ال�سوري‬
‫للموافقة التي �أبدتها احلكومة ال�سورية على امل�شاركة يف هذا امل�ؤمتر‪� ،‬إال �أنه يدعو يف‬
‫الوقت نف�سه �إىل اتخاذ موقف اليقظة من املناورات الإمربيالية و�ضرورة التيقن كون‬
‫الإمربيالية و�إ�سرائيل ال�صهيونية هما العدوان الأ�سا�سيان لل�شعوب العربية عموماً‬
‫ولل�شعب ال�سوري واال�ستقالل الوطني ال�سوري ب�شكل خا�ص‪.‬‬
‫وبعد ما يئ�ست القوى املعادية من جناح م�ؤامرتها يف �إ�سقاط النظام القائم‪ ،‬بد�أت‬
‫توجه هذه القوى الباغية ج ّل جهدها نحو م ّد �أمد الأزمة وا�ستنزاف �سوريا‪ ،‬كونها‬
‫العقبة الك�أداء يف وجه خمططها اال�ستعبادي امل�سمّى بـ «ال�شرق الأو�سط الكبري‬
‫اجلديد» والذي هو لي�س �إال حماولة قيام «�صهيون الكربى» يجري يف �إطارها ا�ستعباد‬
‫وا�ستغالل جميع �شعوب املنطقة من قبل الإمربيالية الأمريكية وال�صهيونية العاملية‬
‫البقية �ص‪2‬‬

‫‪11-111-1711111‬‬

‫‪� 12‬صفحة ـ ـ ‪ 10‬ل‪�.‬س‬

‫م�صر العريقة ترف�ض ظالمية االخوان‬

‫‪ÜÜ‬د‪� .‬إبراهيم زعري‬
‫رمبا مل يوفق �أح��د‪ ،‬يف املقارنة بني �شخ�صية مر�سي ِ "رئي�س الغفلة"‬
‫وبني الأمرباطور الفرن�سي لوي�س بونابرت (نابليون الثالث) الذي انقلب على‬
‫اجلمهورية الفرن�سية‪ ،‬والذي و�صفه مارك�س يف م�ؤلفه الرائع (الثامن ع�شر من‬
‫برومري لوي�س بونابرت)ب�أنه �شخ�ص �سخيف متو�سط القدرات مكنته ظروف‬
‫ال�صراع والعالقات الطبقية «حينها من �أن ي�ؤدي دور البطل»‪ ،‬ولوكان الت�شبيه‬
‫بينهما (لوي�س ومر�سي)غري دقيق متاماً‪ ،‬لأن ال�سيد مر�سي الذي مل يثبت يوماً‬
‫طوال حكمه املمتد لعام كامل ب�أنه رجل دولة فقد ارتكب ثالثة �أخطاء كارثية‬
‫كل منها كفيل ب�إ�سقاط النظام ح�سب تو�صيفات ح�سنني هيكل ملر�سي يف حوار‬
‫مع (�سي بي �سي)‪� ،‬أولها تغليبه امل�صالح ال�ضيقة للأخوان امل�سملني على‬
‫م�صالح م�صر وم�ستقبلها والثانية معاجلته ل�سد النه�ضة الأثيوبي باالرجتال‬
‫واحلماقة دون �أي نتائج حتفظ حقوق م�صر من مياه النيل واخلطيئة الثالثة‬
‫التي حتدث هيكل عنها بقطع العالقات مع �سورية والتحري�ض الفتنوي "‬
‫للجهاديني " بالذهاب �إليها ملقاتلة النظام فيها‪ ،‬و�إعالنه العداء حلزب اهلل‬
‫حتت يافطة طائفية هزيلة وخطرية‪ .‬وهو بذلك �أظهر نظامه ب�أنه فقد احل�س‬
‫ال�سيا�سية ولأنه بهذا ال�سلوك الأهوج حاول �أن يبني حر�صه على �أمن ا�سرائيل‬
‫املهدد من قبل املقاومة الوطنية اللبنانية‪ .‬وهذا املوقف لنظام مر�سي عرب عن‬
‫غباء �سيا�سي وا�سرتاتيجي عدا املهزلة املت�ضمنة فيه �إذ من املفرو�ض وطنياً ان‬
‫يقطع العرب عالقاتهم مع نظام يقيم عالقات ا�ست�سالمية مع الكيان ال�صهيوين‬
‫ال العك�س‪ ،‬ا�ضافة اىل الدعوة اىل "اجلهاد �ضد الراف�ضة" وغري ذلك من احاديث‬

‫املتظاهرون يرفعون العلم ال�سوري يف ميادين القاهرة‬

‫ا�ستمرار ال�صمود ال�سوري‬
‫وهزمية امل�شروع االخواين يف املنطقة‬
‫البقية �ص ‪3‬‬

‫ر�ؤية الفقر يف‬
‫بالدنا لي�ست‬
‫بحاجة ملجهر‬
‫مكبة‬
‫�أو عد�سة رّ‬

‫دم�شق ال�شاخمة �شموخ قا�سيون‬

‫‪�ÜÜ‬أ�سامة املاغوط‬
‫بعد حترير الق�صري من براثن الع�صابات االرهابية كانت تل كلخ‬
‫وبعدها القريتني وتقدم وا�ضح يف قرى ريف دم�شق فكان ذلك حدثاً كبرياً‪،‬‬
‫ذهب البع�ض يف تقييمه بعيدا حني قال �إن هذه االنت�صارات عززت ال�صمود‬
‫الوطني ال�سوري وبالتايل �ساهمت يف ا�ضعاف امل�شروع الأمريكي‪ ،‬الذي‬
‫عقد �صفقة مع اال�سالم ال�سيا�سي ليكون بديال لأنظمة املنطقة‪ ،‬ال�ستئناف‬
‫بناء ال�شرق االو�سط اجلديد‪ ،‬الذي بجوهره هو "�صهيون الكربى"‪ ،‬ح�سب‬

‫تو�صيف رفيقنا االمني العام د‪.‬عمار بكدا�ش‪...‬‬
‫وبالتايل ك��ان االجن��از الع�سكري جلي�شنا الوطني البا�سل �إيذاناً‬
‫مبرحلة جديدة‪ ،‬داخليا ودولياً‪ ،‬فاملعار�ضة االرهابية امل�سلحة ت�أكدت �أن‬
‫للجي�ش قدرة على جتاوز �أي عقبة يف اجلغرافيا ال�سورية‪ ،‬فالقوة هيبة‪،‬‬
‫وعندما يهابك عدوك يرتدع‪ ،‬فبد�أ القلق الإ�سرائيلي والغربي اال�ستعماري‬
‫واالقليمي العميل املت�آمر‪ ،‬كيف ال وه��م ي��رون كيف ف�شل الإ�ستثمار‬

‫االقت�صاد العاملي يواجه النفق املظلم‬
‫‪ÜÜ‬ر�شيد مو�سى‬
‫ي�شهد االقت�صاد العاملي انتعا�ش ًا �ضئي ًال يف املراكز االمربيالية‬
‫لكن هذا االنتعا�ش مهدد بالأزمات املزمنة للأطراف‪ ،‬وهذه الأزمات‬
‫�سرعان ما �ستنتقل للمركز‪ ،‬خا�صة عندما ت�صبح الأط��راف غري‬
‫قادرة على دفع الديون‪ ،‬ولأن هذه الأطراف مدينة ولأنها تقل�ص‬
‫االنتاج فمن اال�ستحالة حتقيق النمو‪ ،‬وبالتايل �ست�صبح عاجلآ غري‬
‫قادرة على دفع الديون‪ ،‬مما يعني انتقال الأزمة �إىل املراكز‪.‬‬
‫=====‬

‫م�ؤ�شرات اقت�صادية عامة‬

‫منو بطيء‬

‫قال رئي�س البنك املركزي الأوروبي ماريو دراغي‪( :‬املجل�س احلاكم‬
‫اتخذ خطوة غري م�سبوقة ملنح توجيهات بطريقة �أكرث حتديدا من املا�ضي‪،‬‬
‫و�أ�شار �إىل �أن الفوائد �ستبقى مبعدالتها احلالية او �سيتم تخفي�ضها لفرتة‬
‫حمددة من الزمن‪� .‬إنها املرة الأوىل التي ي�أخذ فيها املجل�س احلاكم هكذا‬
‫قرار)‪.‬‬

‫البقية �ص ‪2‬‬

‫وي���أت��ي اجتماع امل�صرف بعد دخ��ول الربتغال يف �أزم��ة �سيا�سية‬
‫اقت�صادية �إثر ا�ستقالة وزيرين نتيجة لل�ضغوط التق�شفية التي يتعر�ض لها‬
‫االقت�صاد الربتغايل‪ .‬وقال دراغي فيما يتعلق بالأزمة الربتغالية‪�( :‬أعتقد‬
‫�أن الربتغال تو�صل �إىل نتائج ملفتة‪ .‬الطريق كان �صعبا وموجعا لكن‬
‫النتائج التي مت التو�صل �إليها كانت �إيجابية والفتة �إن مل نقل مثالية)؟!!‪.‬‬
‫وتر�أ�س مارك كارين االجتماع ال�شهري للبنك املركزي الإنكليزي بعد‬
‫�أربعة ايام من تر�ؤ�سه للبنك‪ ،‬وقد طم�أن الأ�سواق ب�إبقائه لفوائد امل�صرف‬
‫مبعدل ‪ %0.5‬وب�إبقائه ل�سيا�سة الت�سهيل الكمي مبعدل ‪ 437‬مليار يورو‪،‬‬
‫وذلك لظهور م�ؤ�شرات �إىل ت�سجيل انتعا�ش على حد قوله‪.‬‬
‫بينما جاء النمو االقت�صادي يف الواليات املتحدة �أبط�أ من التوقعات يف‬
‫الربع املايل الأول‪ .‬وك�شفت غرفة التجارة عن �آخر توقعاتها التي �أظهرت‬
‫�أن الأمور ال ت�سري على ما يرام‪.‬‬
‫�إىل ذلك‪� ،‬أ�شار البنك املركزي ال�صيني �إىل �أنه �سيجعل معدالت الفوائد‬
‫منطقية‪ ،‬و�سي�ضخ �أمواال �إىل امل�ؤ�س�سات‪ ،‬ما �أدى �إىل تهدئة الأ�سواق دون‬
‫�إزالة خماوفها من �أزمة القرو�ض ال�صينية‪.‬‬
‫البقية �ص ‪4‬‬

‫يف جل�سة جمل�س ال�شعب املنعقدة يوم‬
‫‪ /26/‬ح��زي��ران ‪/2013/‬ن والتي ح�ضرها‬
‫ال�سيد رئي�س جمل�س الوزراء وعدد من �أع�ضاء‬
‫احلكومة‪� ،‬أتاح ال�سيد رئي�س جمل�س ال�شعب‬
‫املجال لنقا�ش �شتى جوانب �سيا�سة احلكومة‪،‬‬
‫حمدد ًا مدة كل مداخلة لع�ضو جمل�س ال�شعب‬
‫بدقيقتني‪.‬‬
‫ويف ه��ذا ال�سياق ق��دم الرفيق د‪ .‬عمار‬
‫بكدا�ش املداخلة التالية‪:‬‬
‫ال�سيد الرئي�س‪ ،‬ال�سادة الزمالء ‪...‬‬
‫خالل الدقيقتني املمنوحتني ّيل لن �أطيل يف‬
‫�شرح الو�ضع املعي�شي للنا�س الذي ي�سوء يوماً‬
‫بعد يوم ب�سبب الغالء الفاح�ش الذي ت�شهده‬
‫ال��ب�لاد‪� ،‬إن م�ستوى ت��دين الو�ضع املعي�شي‬
‫وا�ضح للعيان‪ ،‬ومن ال يراه ال يرى ما يعانيه‬
‫ال�شعب‪ ،‬معنى ذلك �أنه بعيد جد ًا عن ال�شعب‪.‬‬
‫وال��زي��ادة الأخ�ي�رة ل�ل�أج��ور‪ ،‬والتي ك��ان من‬
‫املفرو�ض �أن تغطي جزء ًا ي�سري ًا من هذا التدين‬
‫للم�ستوى املعي�شي‪ ،‬مل تغطِّ �شيئاً‪.‬‬
‫�إذ هبت الأ�سعار وق�ضت على هذه الزيادة‬
‫يف الأج��ور قبل �أن ي�ستلمها املواطن العامل‬
‫ب�أجر‪.‬‬
‫وب��ك��ل �صراحة ف����إن �سيا�سة احلكومة‬
‫ت�سهم ب�شكل كبري يف ذلك‪� ،‬أي يف تدين امل�ستوى‬
‫املعي�شي جلماهري ال�شعب‪ .‬و�آخ��ر دليل على‬
‫ذلك رفع �سعر املازوت‪.‬‬
‫قارنوا ما هي ن�سبة رفع �سعر املازوت وما‬
‫هي ن�سبة رفع الرواتب والأجور‪.‬‬
‫ونحن نعرف �أن امل��ازوت ي�شكل �أ�سا�ساً‬
‫مهماً يف تكوين �أ�سعار مواد عديدة متداولة يف‬
‫ال�سوق‪.‬‬
‫و�أي�����ض��اً ه��ن��اك ال�سيا�سة النقدية غري‬
‫املفهومة مت��ام��اً‪ ،‬خا�صة يف ظل ظ��روف مثل‬
‫الظروف التي تعي�شها بالدنا‪ .‬هذه ال�سيا�سة ال‬
‫ميكن �أن تفهم ك�سيا�سة جهة تتحمل م�س�ؤولية‬
‫�إدارة ال�سيا�سة النقدية يف دول��ة مواجهة‪.‬‬
‫تكلمنا يف ذلك مرار ًا ولكن ال حياة ملن تنادي‪.‬‬
‫هذه ال�سيا�سة اال�ستنزافية لالحتياطي النقدي‬
‫ت���ؤدي �إىل انخفا�ض بل تدهور متتالٍ يف �سعر‬
‫اللرية ال�سورية وبالتايل �إىل زيادة امل�صاعب‬
‫املعي�شية جلماهري ال�شعب‪ .‬والفقر يف بالدنا‬
‫حالياً لي�س بحاجة ملكرب �أو جمهر لكي يُرى‪.‬‬
‫فهو �أ�صبح �صفة مالزمة لعدد متزايد من الأ�سر‬
‫ال�سورية‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ جمل�س ال�شعب‬

‫م���������ن �أج��������������ل ج�����ب�����ه�����ة ع������امل������ي������ة م�����ن�����اه�����������ض�����ة ل��ل���إم��ب��ري�����ال�����ي�����ة‬

‫‪2‬‬

‫متابعات وتتمات‬

‫�صوت ال�شعب‬
‫�سوريا تت�صدى بب�سالة للهجوم‬
‫بقية‬

‫وباال�ستعانة بقوى العمالة العربية والإقليمية واملحلية‪.‬‬
‫وي�ؤكد احلزب ال�شيوعي ال�سوري على �أن تطور الأمور يقت�ضي تقوية‬
‫جميع عوامل ال�صمود الوطني ــ ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ .‬غري‬
‫�أنه‪ ،‬وللأ�سف‪ ،‬واقع التطورات االقت�صادية واالجتماعية يف البالد ال يخدم‬
‫ق�ضية ال�صمود الوطني‪ ،‬بل لها ت�أثري �سلبي عليه‪ .‬وي�أتي يف مقدمة الظواهر‬
‫بالغة ال�سلبية التدين الكبري يف امل�ستوى املعي�شي جلماهري ال�شعب‪ ،‬هذه‬
‫اجلماهري التي ت�شكل القاعدة الأ�سا�سية لل�صمود الوطني ال�سوري امل�شرّف‪.‬‬
‫لقد مُنيَ االقت�صاد الوطني بخ�سائر ج�سيمة نتيجة الأعمال التخريبية‬
‫التي قامت بها قوى الع�صيان امل�سلح‪� .‬إذ نـ ُهبت ودُمرت املن�ش�آت الإنتاجية‪،‬‬
‫التي وقعت م�ؤقتاً حتت �سيطرة هذه القوى‪ ،‬وجرى العبث ب�أ�صولها وبيع ما‬
‫ميكن بيعه من املنهوبات �إىل خارج البالد وخا�صة �إىل تركيا‪ ،‬وامل�صري نف�سه‬
‫حلق بجزء مهم من خمزونات احلبوب واملحا�صيل الزراعية الأخرى‪.‬‬
‫وجرى تخريب العديد من املن�ش�آت النفطية‪ ،‬وقطع �أنابيب نقل النفط‬
‫والغاز‪ .‬وهذا كله �أدى �إىل م�صاعب جمة يف ت�أمني امل�ستلزمات احلياتية‬
‫الأ�سا�سية لل�سكان‪ ،‬والذين ترك عدد منهم �أماكن �إقامتهم‪ ،‬منتقلني �إىل �أماكن‬
‫�آمنة �أو نزحوا �إىل خارج الوطن‪ .‬وتو�سع نطاق البطالة‪ ،‬خا�صة بني العاملني‬
‫يف القطاع اخلا�ص‪ .‬وما زاد من تو�سع نطاق هذه الظاهرة �أن عدد ًا ال ي�ستهان‬
‫به من رجال الأعمال �أغلقوا من�ش�آتهم ونقلوا ن�شاطهم �إىل اخلارج‪ .‬كما �أن‬
‫العقوبات اجلائرة املتخذة من قبل املراكز الإمربيالية العاملية والأنظمة‬
‫التابعة لها �أثرت بالغ الت�أثري على و�ضع االقت�صاد الوطني وعلى الو�ضع‬
‫املعي�شي للغالبية العظمى من املواطنني‪.‬‬
‫وكان من املمكن �أن تكون الأو�ضاع االقت�صادية االجتماعية �أقل �إيالماً‪،‬‬
‫لوال ال�سيا�سة االقت�صادية الليربالية التي اتبعت يف �سوريا منذ عدة �سنوات‪.‬‬
‫فالتوجه الليربايل االقت�صادي لعب دور ًا �أ�سا�سياً لتهيئة الأزمة التي تعي�شها‬
‫�سوريا من خالل زيادة اال�ستقطاب الطبقي يف املجتمع‪ ،‬وتهمي�ش لعدد كبري‬
‫من املنتجني و�إفقار جماهري ال�شعب‪ ،‬هذا التوجه الليربايل االقت�صادي‬
‫والظروف التي خلقها‪ ،‬خا�صة من تقوي�ض دور الدولة‪ ،‬يعيق حالياً �إيجاد‬
‫حلول ناجعة باجتاه حماية الإنتاج الوطني وحماية معي�شة املواطنني‪،‬‬
‫و�صون الرثوة الوطنية‪.‬‬
‫ومل يُ�شهد �أي �إجراء جدي ب�إعادة النظر جذرياً بالتوجهات الليربالية‬
‫االقت�صادية باجتاه التخلي الكامل عنها و�إتباع �سيا�سة ر�أ�سمالية الدولة ذات‬
‫الطابع االجتماعي‪ .‬بل على عك�س ذلك اتخذت قرارات تزيد �صعوبة واقع‬
‫الإنتاج الوطني والو�ضع املعي�شي للجماهري ال�شعبية‪.‬‬
‫وهذا ال ميكن تف�سريه �إال كتحميل اجلماهري ال�شعبية تبعات الأفعال‬
‫والوجهات الآثمة لأعداء الوطن وقوتهم االجتماعية الداخلية الرئي�سية‬
‫البورجوازية الكومربادورية‪ .‬فالليربالية االقت�صادية هي تعبري عن م�صالح‬
‫البورجوازية الكومربادورية‪ ،‬هذه البورجوازية التي ترتبط م�صاحلها‬
‫ب�شكل وثيق مع م�صالح االحتكارات العاملية‪ ،‬وبالتايل تتنافى ب�شكل جذري‬
‫مع م�صالح الوطن‪� .‬إن هذه الأو�ساط ت�سعى �إىل حتقيق ــ ب�أ�ساليب اقت�صاديةــ‬
‫ما عجزت �أن حتققه بالأ�ساليب ال�سيا�سية والع�سكرية‪ ،‬وهو حتويل �سوريا‬
‫�إىل بلد تابع ال حول له وال قوة‪.‬‬
‫ويرى احلزب ال�شيوعي ال�سوري �أن مواجهة هذا التوجه بالغ اخلطورة‬
‫على ال�سيادة واال�ستقالل الوطنيني يتطلب تكاتف كل القوى الوطنية‬
‫والتقدمية يف البالد من �أجل القطيعة الكاملة مع الليربالية االقت�صادية‬
‫وا�ستعادة دور الدولة املركزي يف حماية الإنتاج الوطني وتلبية م�صالح‬
‫املنتجني وكذلك تلبية متطلبات احلاجات الأ�سا�سية جلماهري ال�شعب‪ .‬وقد‬
‫طرح احلزب ال�شيوعي ال�سوري برناجماً واقعياً وممكن التحقيق يف الظروف‬
‫احلالية يت�ضمن بنود ًا اقت�صادية واجتماعية عديدة من �ش�أنها حماية ال�صمود‬
‫الوطني ال�سوري وتقوية القاعدة اجلماهريية لهذا ال�صمود وتو�سيعها‪.‬‬
‫�أيها الرفاق الأعزاء ‪..‬‬
‫لقد تطرق الرفيق دميرتي�س كوت�سومبا�س يف مداخلته القيمة‪ ،‬يف م�ستهل‬
‫اجتماعنا هذا‪� ،‬إىل نقاط يف الو�ضع الدويل الراهن‪� .‬أريد يف هذا ال�صدد �أن �أ�شري‬
‫�إىل �أن ا�ستمرار الأزمة الر�أ�سمالية الهيكلية يطبع بطابعه التطورات الأ�سا�سية‬
‫على ال�ساحة العاملية‪� .‬إذ تت�صاعد املواجهات بني العمل والر�أ�سمال يف العديد‬
‫من بقاع العامل‪ ،‬مبا فيها املراكز الإمربيالية‪.‬‬
‫وما يزيد من حدة هذه املواجهات بروز م�ؤ�شرات جدية على قدوم �أزمة‬
‫ر�أ�سمالية دورية جديدة‪ ،‬دون �أن متر الدورة الر�أ�سمالية يف العديد من الدول‬
‫مبرحلة النهو�ض‪� ،‬إذ �أ�صيبت هذه الدول بعد مرورها مبرحلة الركود �أو‬
‫االنتعا�ش الن�سبي ب�أزمة جديدة‪ ،‬مما ينذر مبوجة من املواجهات املتنوعة‬
‫اجلديدة‪.‬‬
‫وتزداد النزعة العدوانية للإمربيالية بالرغم من تقل�ص الأر�ضية املادية‬
‫لهذه النزعة ب�سبب ا�ستمرار وتعمق الأزمة‪ .‬ومن �أبرز جتليات ازدياد هذه‬
‫النزعة العدوانية ما يجري يف منطقتنا ويف بقاع عديدة من �أفريقيا‪ ،‬حيث‬
‫قامت الإمربيالية الأوروبية وب�شكل خا�ص الإمربيالية الفرن�سية بعمل‬
‫عدواين مف�ضوح �ضد مايل‪ .‬كما تتفاقم املواجهات بني املراكز العاملية‪ ،‬خا�صة‬
‫بني املراكز الإمربيالية «التقليدية» وما �سمّي بالدول ال�صاعدة‪� ،‬آخذة �أ�شكا ًال‬
‫متنوعة يف العديد من مناطق العامل‪.‬‬
‫لن �أتكلم هنا عن الأح��داث يف تركيا‪ ،‬فالرفيق ممثل احلزب ال�شيوعي‬
‫الرتكي �سيفعل ذلك‪ .‬ولكن �أريد �أن �أ�شري فقط �إىل نقطة منهجية تهمنا وهي‪:‬‬
‫�أن الأحداث يف تركيا هي بداية انهيار ذلك النموذج الرجعي التابع امل�صبوغ‬
‫بال�صبغة الدينية املنافقة املعادية للدميوقراطية‪ ،‬التي حاولت الإمربيالية‬
‫الأمريكية �أن تفر�ضه على دول املنطقة من �أجل ال�سيطرة عليها‪ .‬ويوجه‬
‫احلزب ال�شيوعي ال�سوري حتيات الت�ضامن �إىل ال�شيوعيني الأتراك وجلميع‬
‫القوى الوطنية والدميوقراطية يف تركيا و�إىل اجلماهري املدافعة عن كرامتها‬
‫وعن قيم احل�ضارة الإن�سانية احلقيقية‪.‬‬
‫كما �أن الأح��داث التي ت�شهدها م�صر وتون�س تدل بدورها على بداية‬
‫الإفال�س الكامل للنموذج الرجعي والظالمي وملنفذيه من حركات رجعية‬
‫مت�سرتة بالدين‪ .‬فهناك حركات جماهريية مت�سعة مت�صاعدة با�ستمرار ترفع‬
‫�شعارات احلرية والدميوقراطية والعلمانية والعدالة االجتماعية‪.‬‬
‫�إن ال�شيوعيني يف �سوريا مي��دون �أيديهم �إىل الأح��رار يف دنيا العرب‬
‫م�ؤكدين �أن ال كرامة وال تقدم وال ازدهار وال دميوقراطية بدون احلفاظ على‬
‫اال�ستقالل الوطني‪ .‬والعامل الأ�سا�سي يف ذلك هو مواجهة �أعوان اال�ستعمار‬
‫وقهرهم‪.‬‬
‫�أيها الرفاق الأعزاء!‬
‫�إن احلزب ال�شيوعي ال�سوري مبنا�ضليه وهيئاته احلزبية‪ ،‬وبالرغم من‬
‫امل�صاعب اجلمة‪ ،‬يقوم بواجبه التعبوي اجلماهريي‪ .‬وقد بيّنت الأحداث‬
‫االلتزام العايل لل�شيوعيني ال�سوريني بالق�ضايا الوطنية وباملوقف الطبقي‬
‫الوا�ضح‪.‬‬
‫�إن ال�شيوعيني ال�سوريني م�ستمرون وبقامات مم�شوقة‪ ،‬ويف �أ�صعب‬
‫الظروف‪ ،‬يف ن�ضالهم العريق من �أجل‪ :‬وطن حر و�شعب �سعيد!‪.‬‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫اجتماع جماهريي يف حلب‪ « :‬هذه هي �سيا�ستنا »‬

‫دع��ت اللجنة املنطقية للحزب ال�شيوعي‬
‫ال�سوري يف حلب �إىل اجتماع جماهريي بعنوان‪:‬‬
‫«هذه هي �سيا�ستنا» وذلك بهدف عر�ض �سيا�سة‬
‫احلزب على اجلماهري من خالل عر�ض بالغ اللجنة‬
‫املركزية ال�صادر ع��ن اجتماعها ‪ /2/‬حزيران‬
‫‪ ./2013/‬وبع�ض مقابالت الدكتور عمار بكدا�ش‬
‫الأمني العام للحزب ال�شيوعي ال�سوري يف قنوات‬
‫التلفزة وال�صحف والتي تناولت جممل ق�ضايا‬
‫الأزم��ة ال�سورية و�أ�سبابها وم�سبباتها وبرنامج‬
‫احلزب ال�سيا�سي واالقت�صادي املطروح للخروج‬
‫من هذه الأزمة‪.‬‬
‫وك��ان��ت اللجنة املنطقية يف حلب ق��د بلغت‬
‫عن برنامج ومو�ضوع ه��ذا االجتماع قبل مدة‬
‫�أك�ثر من �شهر لكافة املدعوين من وجهاء �أحياء‬
‫ونقابيني ودكاترة ومهند�سني وحماميني وكتّاب‬
‫و�أدب��اء مهتمني باملو�ضوع‪ .‬كذلك وجهت الدعوة‬
‫�إىل بع�ض ال�شخ�صيات ال�سيا�سية يف املدينة و�إىل‬
‫وجهاء الأحياء وال�شخ�صيات القاطنني يف الأحياء‬
‫الرازحة حتت �سيطرة املتمردين‪.‬‬
‫كان موعد االجتماع ال�ساعة الثانية ع�شرة‬
‫ظهر ًا من يوم ال�سبت ‪ /29/‬حزيران ‪./2013/‬‬
‫لكن امللفت للنظر �أن املكان امتالء باملدعوين قبل‬
‫البدء بن�صف �ساعة مما حدا بالكثريين حل�ضور‬
‫االجتماع واال�ستماع وقوفاً‪ .‬وكان من احل�ضور‬
‫بع�ض �أع�ضاء قيادة فرع �شبيبة خالد بكدا�ش يف‬
‫حلب ورابطة الن�ساء ال�سوريات حلماية الأمومة‬
‫وال��ط��ف��ول��ة وبع�ض �أع�����ض��اء اللجنة املركزية‬
‫واملنطقية‪.‬‬
‫افتتح االجتماع الرفيق حيدر �أبو عمار بكلمة‬
‫معربة والوقوف دقيقة �صمت على �أرواح �شهداء‬
‫الوطن و�شهداء اجلي�ش العربي ال�سوري �إجال ًال‬
‫و�إك��ب��ار ًا لدمائهم الطاهرة التي �سقطت وت�سقط‬
‫يف �سبيل ا�ستقالل الوطن واحلفاظ على وحدة‬
‫�أرا�ضيه وحياة �شعبه‪.‬‬
‫بعد ذل��ك ا�ستعر�ض الرفيق املحامي علي‬
‫عرو�س ع�ضو اللجنة املنطقية بالغ اللجنة املركزية‬
‫عن اجتماعها الأخري‪ ،‬حيث قال‪:‬‬
‫�إن اللجنة املركزية حلزبنا ال�شيوعي ال�سوري‬
‫يف اجتماعها املو�سع الذي عقد يوم ‪ /2/‬حزيران‬
‫برئا�سة الرفيق الأمني العام �أكدت‪:‬‬
‫ــ �إن العامل الأ�سا�سي يف ه��ذا ال�صمود هو‬
‫ال�شعب ال�سوري بجماهريه العريقة يف وطنيتها‬
‫وه��ذا ما �أثبتته دم��اء ال�شهداء من �أبناء العمال‬
‫والفالحني و�صغار الك�سبة يف املدينة وريفها‬
‫وال��ري��ف وال��ت��ي روت ب��غ��زارة م��ذب��ح ال�سيادة‬
‫والكرامة الوطنيتني ‪ ..‬و�أ�ضاف‪:‬‬
‫ـ��ـ �إن ت��ط��ور الأم����ور يقت�ضي تقوية جميع‬
‫عوامل ال�صمود الوطني ال�سيا�سية واالقت�صادية‬
‫واالجتماعية‪.‬‬
‫�إن التطورات االقت�صادية ــ االجتماعية يف‬
‫البالد ال تخدم ق�ضية ال�صمود الوطني بل هي تقوم‬
‫بفعل معاك�س‪ .‬حيث �أبرز الرفيق عمار بكدا�ش يف‬
‫مقابلته التلفزيونية الأخرية يف التلفزيون العربي‬
‫ال�سوري عرب القناة الف�ضائية ما يلي‪:‬‬
‫«ي�أتي يف مقدمة الظواهر بالغة ال�سلبية التدين‬
‫املريع يف امل�ستوى املعي�شي جلماهري ال�شعب‪،‬‬
‫ه��ذه اجلماهري التي ت�شكل القاعدة الأ�سا�سية‬
‫لل�صمود الوطني ال�سوري امل�شرّف» وق��ال‪ :‬هذه‬
‫بع�ض مالمح �سيا�ستنا و�أنتم تعرفونها‪ .‬ونحن هنا‬
‫لن�ستمع للح�ضور الكرمي‪.‬‬
‫بعد ذلك فتح باب النقا�ش والأ�سئلة‪ .‬وجتاوز‬
‫ع��دد املناق�شني واملحا�ضرين من احل�ضور كل‬
‫الأح��ي��اء امل��ت��واج��دة يف ال��ن��دوة‪ .‬وت��رك��زت كل‬
‫النقا�شات حول �سيا�سة احلزب ال�صحيحة و�أنها‬
‫الكلمة احلق يف هذا الزمن الدقيق الذي مير على‬
‫الوطن‪.‬‬
‫وطالب بع�ض احل�ضور �أن ي�ساهم احلزب‬

‫يف اللجان ال�شعبية للإغاثة وغريها من الفعاليات‬
‫لتقدمي ال��ع��ون للجماهري �أم��ا ع��ن ارت��ف��اع �سعر‬
‫امل��ازوت والبنزين والغاز فكانت املداخالت كلها‬
‫�شاجبة لرفع �سعر هذه املواد‪ ،‬و�أن هذه الإجراءات‬
‫انعك�ست �سلباً على قوت النا�س ولقمة الأطفال‬
‫حيث ارتفعت الأ�سعار فوق ارتفاعها �إىل �أ�ضعاف‪،‬‬
‫خا�صة املواد الغذائية الأ�سا�سية للنا�س‪.‬‬
‫وبعد االنتهاء من املداخالت والأ�سئلة �أعطي‬
‫احلديث للرفيق حممد نافع ب��وزان ع�ضو املكتب‬
‫ال�سيا�سي وامل�شرف على منظمات حمافظة حلب‪.‬‬
‫ب��د�أ الرفيق �أب��و �سامر حديثه بتقدمي ال�شكر‬
‫لكافة احل�ضور الذين �أتوا من �أحيائهم ال�ساخنة‬
‫رغم احلواجز الع�سكرية ومظاهر الت�سلح القائمة‬
‫يف احلارات وال�شوارع وبني املنازل‪ .‬و�إن دل هذا‪،‬‬
‫ف�إنه يدل متاماً على عراقة التزام املواطن احللبي يف‬
‫وطنيته العريقة وبرهاناً على �أن حزبنا ال�شيوعي‬
‫ال�سوري يف �سيا�سته ال�صادقة والنابعة من نب�ض‬
‫اجلماهري تالقي ال�صدى واال�ستجابة ال�صادقة من‬
‫جماهري ال�شعب كافة‪ .‬وما هذا احل�ضور املنقطع‬
‫النظري وال��ذي ميثل كل �شرائح املجتمع احللبي‬
‫وانتماءاته ال�سيا�سية واالجتماعية �إال برهان على‬
‫عراقة هذا احل��زب و�سيا�سته ال�صادقة الطبقية‬
‫والوطنية املتجذرة يف �صفوف جماهري الوطن‪.‬‬
‫وقال‪ :‬ي�شرفني �أن �أزف لكم ومن خاللكم �إىل كل‬
‫�شعب حلب وريفها حتيات اللجنة املركزية و�أمينها‬
‫العام الدكتور عمار بكدا�ش والتقدير العايل حللب‬
‫ال��ذي حت��دث به الأم�ين العام عند افتتاح دورة‬
‫اللجنة املركزية الأخرية حيث قال الأمني العام‪:‬‬
‫(�إننا نحيي جماهري حلب الأ�شاو�س الذين برهنوا‬
‫يف �صمودهم الوطني �أنه ال مكان للرجعية واخلونة‬
‫يف �صفوف ال�شعب ال�سوري)‪.‬‬
‫وا�ستمر الرفيق �أبو �سامر حديثه ال�سيا�سي‬
‫قائالً‪:‬‬
‫�أ�شكر احل�ضور على مداخالتهم كلها و�أخ�ص‬
‫بالذكر تلك ال��ت��ي ق��دم��ت بع�ض االن��ت��ق��ادات لنا‬
‫وطالبتنا ب�أن نعمل بني اجلماهري ومن �أجلها ب�شكل‬
‫�أكرث وهذا مطلب حق‪ .‬ونعدكم �أننا �سنعمل على‬
‫تغطية هذه الت�سا�ؤالت واملطالب‪.‬‬
‫ومن ناحية �أخرى‪ ،‬ف�إن الوقائع العملية اثبتت‬
‫ما قاله حزبنا منذ بداية الأزمة‪ .‬وكما قال الرفيق‬
‫الأمني العام‪( :‬ال�صمود لي�س واجباً فقط‪ ،‬بل هو‬
‫ممكن)‪ ،‬وه��ذا ال�صمود الوطني يحرز جناحات‬
‫ك��ب�يرة‪ .‬و�سننت�صر ن�صر ًا م���ؤك��د ًا لالعتبارات‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ قناعاتنا بتما�سك اجلي�ش العربي ال�سوري‬
‫وقوته وهذا �أثبتته الأحداث‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ قناعاتنا الكبرية �أن هناك قاعدة جماهريية‬
‫قوية ووا�سعة ت�ساند �صمود النظام الوطني‬
‫امل�شرّف وخا�صة يف املدن الكربى حلب ــ دم�شق‬
‫وغريها‪.‬‬
‫و�أ�ضاف الرفيق حممد نافع بوزان‪� :‬إذا نظرنا‬
‫�إىل التحليل الدقيق للو�ضع ال��دويل الإقليمي من‬
‫خالل بالغ اللجنة املركزية الأخري نرى‪:‬‬
‫ــ �إن ال��والي��ات املتحدة الأمريكية تلقت يف‬
‫الآونة الأخرية �ضربات كبرية وهزائم يف املنطقة‬
‫وخا�صة يف العراق و�أفغان�ستان وال�صمود الوطني‬
‫ال�سوري لأكرث من �سنتني ون�صف يجعلها حذرة‬
‫من التدخل الع�سكري املبا�شر‪ .‬كذلك ف�إن الدول‬
‫الأوروبية تخاف من التدخل الع�سكري املبا�شر لأن‬
‫م�صاحلها �ستت�ضرر من ناحية‪ ،‬ومن ناحية �أخرى‬
‫فهي تعاين من الأزم��ة الهيكلية املالية يف نظامها‬
‫الر�أ�سمايل واقت�صادها ومن املظاهرات احلا�شدة‬
‫يف كربى مدنها‪ :‬لندن وباري�س وبرلني وغريها من‬
‫عوا�صم �أوروبا الغربية‪.‬‬
‫ــ �إن التو�سع العدواين الأمريكي يجري الآن‬
‫باجتاه خلق ح�صار حول ال�صني ويف وجه الدول‬
‫الر�أ�سمالية ال�صاعدة مثل الهند ورو�سيا يف منطقة‬

‫ا�ستمرار ال�صمود ال�سوري‬

‫اخلليجي وال��ذي بلغ مئات املليارات يف ارك��اع‬
‫�سوريا‪ .‬كما بد�أت تبعات ال�صمود ال�سوري تزلزل‬
‫عرو�ش ال��ذل يف تركيا وقطر و�صوال اىل الزلزال‬
‫امل�صري ال��ذي �أط��اح مبر�سي الن�سخة امل�صرية‬
‫للم�شروع االخواين‪.‬‬
‫‪ ‬وه��زمي��ة امل�����ش��روع االخ���واين يف م�صر كان‬
‫ن�صرا لل�صمود ال�سوري وبنف�س ال�سياق �أي�ضا‬
‫كان تراجع وانف�ضاح اال�سا�س الكومربادوري لهذا‬
‫امل�شروع يف تركيا و�إنكفا�ؤه �أمام حتركات �شعبية ال‬
‫تخمد حينا حتى تعاود الوهج واالتقاد حيناً �آخر‪،‬‬
‫وبذات ال�سياق ن�ضع التغري"الدميقراطي" لواجهة‬
‫احلكم يف ام��ارة ثقب الغاز القطري‪ ،‬حيث كان‬
‫االمري هو الناخب االول واالخري يف هذه التجربة‬
‫الدميقراطية التي خر�ست عندها �أل�سن ال�سيا�سيني‬
‫الليرباليني الذين يغم�سون �أقالمهم يف �أبار النفط‬
‫بدل احلرب‪.‬‬
‫ويف لبنان ق�ضية انت�صار الق�صري وال�صمود‬
‫ال�سوري �ساهم هو �أي�ضا يف دفع بيادق اخلليج يف‬
‫�إجتماع الدوحة للحديث عن �إ�صدار مقررات �سرية‬
‫عمار بكدا�ش لتدارك االمر فظهرت الورقة املخب�أة ب�شكل وا�ضح‬

‫بقية‬

‫حيث قام مي�شيل �سليمان بتقدمي �شكوى �ضد �سورية‬
‫اىل االمم املتحدة فبدا الرئي�س عاريا من براقع‬
‫الن�أي بالنف�س‪ ،‬فامل�أزق الذي وجد �أع��داء �سوريا‬
‫�أنف�سهم فيه مل يعد يحتمل اخفاء االوراق‪ .‬ورمي‬
‫يف النار �أي�ضا ممثل التيار ال�سلفي �أحمد الأ�سري‬
‫ليحرتق مع جماعته االرهابية يف يوم واح��د‪ ،‬و‬
‫�سقطت مرة جديدة �إ�ستثمارات قطر املوظفة يف هذه‬
‫البقعة من املنطقة‪ .‬نعم لقد كان ال�صمود ال�سوري‬
‫هو امل�سمار الذي دق يف نع�ش امل�شروع الأخواين!‬
‫مما دفع حلف الت�آمر اال�ستعماري على �سورية‬
‫اىل خ��ط��وات حلفظ م��اء ال��وج��ه وب��ث ال���روح يف‬
‫ج�سد املعار�ضة االرهابية امل�سلحة‪ ،‬فكان قرار‬
‫تزويد املعار�ضة ب�أ�سلحة جديدة ومتطورة‪� ،‬أكدت‬
‫االحداث �أنه لن يغري موازين املعركة‪ ،‬بل �سيعني‬
‫ذلك املزيد من املجازر والقتل والتخريب‪ ،‬ولعل‬
‫ح�صار حلب االجرامي االخري كان �أحد ف�صوله‪،‬‬
‫باال�ضافة اىل الق�صف بال�صواريخ على احياء‬
‫دم�شق وحلب وحم�ص االمنة‪...‬‬
‫فحلب التي كانت ت�سمى " عا�صمة �سوريا‬
‫االقت�صادية " ‪ ،‬وكانت �سيدة مدن ال�شرق ‪ ،‬تقع‬
‫بني مطرقة قتل وتدمري وح�صار ق��وى االره��اب‬

‫�صامدون كقلعة حلب‬

‫الهند ال�صينية ويف اجت��اه ا�سرتجاع احلديقة‬
‫اخللفية للواليات املتحدة الأمريكية �إال وهي �أمريكا‬
‫الالتينية التي يرى املحافظون والقوى ال�صهيونية‬
‫املتنفذة يف القيادة الأمريكية �أن من �أخطاء بو�ش‬
‫االهتمام بال�شرق الأو�سط و�إهمال امريكا الالتينية‪.‬‬
‫لذلك يجب ا�سرتجاع النفوذ الأمريكي هناك‪� .‬إال‬
‫�أن دول �أمريكا الالتينية و�شعوبها تقف �ضد هذه‬
‫امل�شاريع ال�صهيو ــ �أمريكية مثل بوليفيا‪� ،‬إكوادور‪،‬‬
‫فنزويال‪ ،‬كوبا‪ ،‬نيكاراغوا و�شعوب بقية الدول التي‬
‫بد�أت تخرج �إىل ال�شارع متظاهرة تطالب باال�ستقالل‬
‫الوطني االقت�صادي ع��ن م�صالح الإمربيالية‬
‫الأمريكية كما يجري يف ت�شيلي والربازيل وغريها‪.‬‬
‫وبالتايل ف�إن كل هذه النقاط الإيجابية ل�صالح‬
‫ال�صمود ال�سوري تعترب نقاط ارتكاز م�ساعدة‬
‫قوية عاملياً يف وجه امل�شاريع الإمربيالية وخا�صة‬
‫الأمريكية‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ �إن املوقف الثابت لرو�سيا االحتادية يف دعم‬
‫�سورية يعود العتبارات امل�صالح الرو�سية البحتة‬
‫يف املنطقة والعامل‪.‬‬
‫ــ كذلك موقف ال�صني الثابت‪ .‬حيث �أن ال�صني‬
‫ت��رى الهجوم على الهند ال�صينية (كمبوديا ــ‬
‫فيتنام ــ بورما) هو ح�صار �آت �ضد م�صالح ال�صني‬
‫االقت�صادية والب�شرية‪ .‬فال�صني تقوم بهجوم‬
‫معاك�س يف موقفها مع ال�شعوب ومع �سورية �ضد‬
‫امل�شاريع الأمريكية يف املنطقة‪.‬‬
‫ــ ي�أتي املوقف الإي��راين‪ :‬ف�إنه من الوا�ضح �أن‬
‫�سقوط �سورية معناه وقوع �إيران مب�صاعب كثرية‬
‫و�أهمها االقت�صادية والع�سكرية‪� .‬أي �أن التم�سك‬
‫الإيراين ب�صمود �سورية الوطني ودعمه هو عملية‬
‫دفاع عن الوجود الإيراين مقابل املحور اخلليجي‬
‫الإ�سرائيلي الأمريكي يف املنطقة‪.‬‬
‫وبعدها ا�ستعر�ض الرفيق �أب��و �سامر بع�ض‬
‫الق�ضايا ال��ت��ي تخ�ص ت��ط��ور الأح����داث وتقدم‬
‫وانت�صارات جي�شنا العربي ال�سوري البا�سل الذي‬
‫يثبت �أن تعزيز ال�صمود الوطني ال�سوري امل�شرّف‬
‫ويف مقدمتها ت�ضامن كل �أحرار دنيا العرب والعامل‬
‫مع ق�ضية ال�شعب ال�سوري العادلة يف مواجهته‬
‫لعدوان قوى الظالم والإمربيالية وال�صهيونية‬
‫والرجعية‪ .‬وقال‪:‬‬
‫كما �أكد الرفيق الأمني العام‪� :‬إن �صمود �سورية‬
‫امل�شرّف يجب �أن يرافقه �إج��راءات حكومية تكفل‬
‫الدفاع عن م�صالح اجلماهري ال�شعبية وعن لقمتها‪،‬‬
‫وذلك يف‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ الدفاع عن الإنتاج الوطني‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ زيادة دور م�ؤ�س�سات الدولة يف التجارة‬
‫الداخلية واخلارجية‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ رب��ط الأج���ور بالأ�سعار والق�ضاء على‬
‫التهرب ال�ضريبي‪.‬‬

‫‪ 4‬ــ �سد منافذ الربح الطفيلي ب�أ�شكاله كافة‪،‬‬
‫ومكافحة الف�ساد ب�صورة �شاملة‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ تغيري ال�سيا�سة النقدية ب�شكل جذري‬
‫ووقف ا�ستنزاف احتياط البالد من القطع الأجنبي‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ��ـ دع���م ال���زراع���ة وم�ستلزمات الإن��ت��اج‬
‫و�إمكانيات الت�سويق‪.‬‬
‫‪ 7‬ــ تعديل قانون العمل ل�صالح العمال وب�شكل‬
‫خا�ص منع الت�سريح التع�سفي‪.‬‬
‫‪ 8‬ــ ا�ستثمار النفط والغاز وطنياً من �أجل‬
‫�إعمار البالد و�إعادتها وهذا ممكن‪.‬‬
‫‪ 9‬ــ ال�سيطرة الكاملة للدولة على قطاعي‬
‫الكهرباء واالت�صاالت وتعديل كافة الت�شريعات‬
‫ذات ال�صلة بهذا االجتاه‪.‬‬
‫‪ 10‬ــ زيادة دور الدولة يف الدعم االجتماعي‬
‫و�إح��ي��ا�ؤه يف بع�ض املجاالت التي مت دث��ره فيها‬
‫والعودة عن التدابري التي �أ�ضرت بدميوقراطية‬
‫التعليم ومبجانية ال�شبكة ال�صحية احلكومية‪.‬‬
‫‪ 11‬ــ القطيعة الكاملة مع ال�سيا�سة الليربالية‬
‫االقت�صادية وذلك يف �إيجاد القاعدة الت�شريعية‬
‫القانونية لهذه القطيعة‪.‬‬
‫واختتم الرفيق �أب��و �سامر حديثه بتحية �إىل‬
‫احل�ضور وح�سن ا�ستماعهم و�أك���د �أن منظمة‬
‫احل��زب ال�شيوعي ال�سوري قامت مبا ميكنها يف‬
‫م�ساعدة النا�س واجلماهري‪ .‬حيث ق��ام الرفاق‬
‫يف ع��دة حمالت للتربع ب��ال��دم جلرحى جنودنا‬
‫البوا�سل‪ ،‬كذلك قام الرفاق يف م�ساعدة النا�س كل‬
‫ح�سب ا�ستطاعته يف �إنقاذ النا�س خالل التفجريات‬
‫والنزوح و�إ�سعاف امل�صابني واملر�ضى م�ستخدمني‬
‫�سياراتهم اخلا�صة‪ .‬ويف م�ساعداتهم للجماهري كل‬
‫رفيق يجند �إمكانياته اخلا�صة لهذه املبادرات‬
‫الوطنية‪ .‬ومهما تكن هذه املبادرات �صغرية ف�إنها‬
‫تعرب عن �أن ال�شيوعيني وك��وادر احل��زب هم يف‬
‫املعركة الوطنية الكربى يف الدفاع عن الوطن وعن‬
‫وحدة �أرا�ضيه وا�ستقالله‪ .‬كذلك ا�ستعر�ض الرفيق‬
‫�أبو �سامر م�ؤازرة احلزب وكوادره يف الأحياء كل‬
‫عمليات الإغاثة وت�أمني بع�ض احلاجات الأ�سا�سية‬
‫مثل املازوت يف الأ�شرفية �شتاء والغاز يف منطقة‬
‫اجلابرية وال�شيخ مق�صود وغريها‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬
‫قامت قيادة املنظمة يف زيارة �إىل منظمة الهالل‬
‫الأحمر منذ �أ�سبوعني وو�ضعت كل �إمكانياتها‬
‫حتت ت�صرف املنظمة يف عمليات الإغاثة وم�ساعدة‬
‫املت�ضررين واملهجرين من بيوتهم وك��ان لهذه‬
‫الزيارة �صدىً �إيجابي عريق يف املحافظة ولدى‬
‫منظمة الهالل الأحمر ال�سوري يف حلب‪.‬‬
‫ويف اخلتام �أكد الرفيق �أبو �سامر‪� :‬إننا على‬
‫يقني كامل �أن الن�صر �سيكون حليف �سورية �شعباً‬
‫وجي�شاً‪� .‬سورية لن تركع‪..‬‬

‫االجرامي املمول واملدعوم من احللف اال�ستعماري‬
‫وبني �سندان الو�ضع املعا�شي املرتدي الذي الميكن‬
‫انكار ت�أثري بع�ض �أجهزة الدولة وا�ست�شرا�س‬
‫جت���ار االزم����ات دون رادع ع��ل��ى تكري�س ه��ذا‬
‫الواقع امل�أ�ساوي‪ ،‬ففي حلب هناك �سوق �سوداء‬
‫للخبز ‪ ،‬ربطة اخلبز بـ ‪ 300‬ل �س والبندورة‬
‫�إن وج���دت ت��ب��اع ب��ـ ‪ 200‬ل�يرة ���س��وري��ة فقط ‪.‬‬
‫وم��ع ا�ستمرار اال�شتباكات على م��دخ��ل حلب‬
‫اجل��ن��وب��ي ليفك اجلي�ش ال��وط��ن��ي ح�صار قوى‬
‫املعار�ضة االرهابية‪ ،‬فال خ�ضار وال فواكه وال‬
‫حكومة ‪� ،‬أراد م�سلحو املعار�ضة �إخ�ضاع ال�شعب‬
‫احللبي وحماربته بكل الو�سائل فلم يبق حليب‬
‫للأطفال يف ال�سوق‪ ،‬وطوابري النا�س على الأفران‪.‬‬
‫حني ي�صري ليرت البنزين بـ " ‪ " 600‬لرية �سورية‬
‫‪ ،‬يكون من الطبيعي �أن تتحول املدينة �إىل مدينة‬
‫ا�شباح ‪ ،‬وتتحول ال�����ش��وارع التي كانت ت�ضج‬
‫باحلياة على مدار الليل والنهار �إىل �شوارع مقفرة‬
‫تفوح منها رائحة اجلوع واال�سى‪ .‬كما �أن " �صفط‬
‫البي�ض " كما يلفظه احللبيون ‪ ،‬يتجاوز �سعره‬
‫ال‪ 600‬لرية ‪� ،‬أي البي�ضة مهما �صغر حجمها ‪،‬‬
‫فثمنها جتاوز الـ ‪ 20‬لرية‪.‬‬
‫وقد حمل رئي�س احتاد غرف ال�صناعة ال�سورية‬
‫املهند�س فار�س �شهابي احلكومة م�س�ؤولية النق�ص‬

‫احلاد يف املواد الغذائية والتموينية واملحروقات‬
‫الذي تعاين منه مدينة حلب بعد ان قام م�سلحو‬
‫املعار�ضة بقطع مدخل حلب اجلنوبي مطالبا‬
‫بتنفيذ حكم الإعدام بحق املتالعبني بقوت ال�شعب‬
‫و كل من قام باحتكار املواد ورفع �أ�سعارها‪.‬‬
‫وطالب ال�شهابي احلكومة باالنعقاد ب�شكل دائم‬
‫حلل م�شكلة حلب وب�إي�صال عدة قوافل �أخرى بعد‬
‫ان و�صلت قافلة واحدة فقط‪ ،‬وبفتح مراكز لبيع‬
‫املواد الغذائية ب�أ�سعار تناف�سية لي�س عن طريق‬
‫امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية فح�سب‪ ،‬و�إمنا عن طريق‬
‫مراكز �صغرية يف كل الأحياء لت�أمني املواد‪.‬‬
‫عام كامل م ّر الآن على دخول �أفواج املجرمني اىل‬
‫حلب ال�شهباء القادمني من كل كهوف العامل ال�سوداء‬
‫والدموية‪�،‬صمدت املدينة ملدة عام كامل بوجه‬
‫الأحداث التي ع�صفت ب�سوريا ‪ ،‬و�صمدت لعام تاله‬
‫يف وجه ال�سالح والهاون وال�صواريخ ‪ ،‬لكن فقدان‬
‫رغيف اخلبز وحليب الأطفال لهما وقع " الطاعون‬
‫" ‪ ،‬يف وقت تعجز فيه احلكومة عن �إيجاد العالج ‪.‬‬
‫حلب تقف رغم كل ذلك �شاخمة‪ ،‬ت�صر على احلياة‬
‫‪ ،‬ابنا�ؤها كانوا ومازالوا �إحدى الدعامات الهامة‬
‫ل�صمود �سوريا ‪ ،‬لكن ال�صمود بحاجة �إىل اخلبز من‬
‫�أجل ا�ستمرار احلياة ‪..‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ حلب‬

‫�أ�سامة املاغوط‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫قطر �أم برميل قطران ؟!‬

‫�ش�ؤون عربية‬

‫الك�شف عن ‪ 3‬مقابر جماعية‬
‫لعراقيني قتلهم اجلي�ش الأمريكي‬

‫يف م�ؤمتر جنيف املنعقد يف ال�سنة املا�ضية‬
‫ب�ش�أن الأزمة ال�سورية ‪...‬جرت م�شادة كالمية‬
‫بني الفروف وزير اخلارجية الرو�سي وحمد بن‬
‫جا�سم وزير اخلارجية القطري ‪...‬‬
‫وحينها تناقلت و�سائل االع�لام ع��ن �أن‬
‫الفرورف انزعج من حدة طرح بع�ض الأطراف‬
‫للمو�ضوع ال�سوري مب��ا فيها الأم�ي�ن العام‬
‫جلامعة الدول العربية ‪ ..‬فقدم مداخلة مطولة‬
‫انتقد �ضمنها حماولة بع�ض ال��دول حتديد‬
‫م�صري منطقة كاملة مبفردها ‪ ..‬فما كان من‬
‫حمد �إال �أن رد مت�سائ ًال عما �إذا كان الفروف‬
‫يوجه الكالم �إىل قطر لأنها دولة �صغرية ‪ ..‬فر ّد‬
‫الف��روف ‪� :‬سيادة الوزير ‪ ,‬وفقاً مليثاق الأمم‬
‫املتحدة كل الدول مت�ساوية يف متثيلها �سوا ًء‬
‫كانت �صغرية �أم كبرية ‪ ,‬امل�شكلة �أن ثمة دو ًال‬
‫فيها عقول �صغرية و �أخرى فيها عقول كبرية ‪.‬‬
‫فمن ه��ي ه��ذه ال��دول��ة ال�صغرية و التي‬
‫حتكمها عقول �أ�صغر ؟!‬
‫�إنها قطر !‬
‫ق��ط��ر ‪ ,‬ذل���ك ال��ل�����س��ان ال�����ص��غ�ير املمتد‬
‫�ضمن اخلليج العربي و ح�ين نطق ‪ ,‬نطق‬
‫ك��ف��ر ًا بحق �أع���رق و �أق���دم بلد يف ال��ت��اري��خ ‪.‬‬
‫قطر ه��ذه التي ق��ال عنها الرئي�س جمال عبد‬
‫النا�صر من مقاطعتها مل�ؤمتر قمة عربية ‪:‬‬
‫(نخلتان و خيمة تقاطع قمة !)‬
‫قطر ‪ ,‬تاريخها امل���دين و احل�����ض��اري ال‬
‫يتعدى الع�شرات من ال�سنني ‪ ..‬و دميقراطيتها‬
‫العتيدة و التي يحاولون ت�صديرها تتجلى‬
‫بانقالب االبناء على �آبائهم و �أبناء عمومتهم‬
‫‪....‬واليوم توجت بنقل العر�ش (املرياث)من‬

‫الأب اىل االبن‪..‬‬
‫قطر ‪ ,‬ذات العالقة الوطيدة با�سرائيل‬
‫واليخفى على �أحد ذلك ‪:‬‬
‫ زي��ارات �سرية م�ستمرة قامت بها قطر‬‫ال�سرائيل حتى يف الوقت الذي كانت تق�صف‬
‫فيه لبنان و غزة ‪..‬‬
‫ عقود بيع مي�سرة للغاز القطري �إىل‬‫حكومة االحتالل ال�صهيوين‪..‬‬
‫ مكتب متثيل جتاري يف الدوحة منذ عام‬‫‪ 1996‬مع تطور م�ستمر يف العالقات التجارية‬
‫حيث بلغت ال�صادرات اال�سرائيلية �إىل اخلليج‬
‫‪ %68‬عرب و�سيط وهمي ‪.‬‬
‫ تربعت قطر ببناء م�ستوطنة ا�سرائيلية‬‫على �أر�ض فل�سطينية كما جاء يف الت�سريبات‬
‫االعالمية‪ ...‬وقد قام �أمري قطر بزيارتها �سر ًا‬
‫مع مرا�سل من قناة اجلزيرة ‪ ..‬لكن مت التكتم‬
‫عليها ‪....‬‬
‫ و �أعظم خدمة قدمتها قطر ال�سرائيل‬‫‪ ..‬ذاك امل�شهد اله�ستريي الذي اجتاح بع�ض‬
‫الدول العربية عرب دعمها املادي و اللوج�ستي‬
‫ملا �أ�سموه بالربيع العربي فحولوه �إىل �صقيع ال‬
‫بل و عربي ‪.‬‬
‫قطر ‪ ,‬التي ت�ست�ضيف على �أرا�ضيها �أكرب‬
‫قاعدة ع�سكرية �أمريكية من �أجل حماية نف�سها‬
‫من العدو االفرتا�ضي (�إيران)‪...‬‬
‫قطر ‪ ,‬التي �أحدثت قناة اجلزيرة و هي‬
‫القاعدة املتقدمة لالمربيالية و ال�صهيونية من‬
‫�أجل تخريب العقل العربي و تدمري الثقافة و‬
‫الهوية العربية ‪ ..‬هذه القناة التي ال تكف عن‬
‫تقدمي ال�سجاالت و املناظرات الفارغة من قبل‬
‫�أ�صحاب اللحى و العمائم و �أ�صحاب ربطات‬

‫العنق و الياقات البي�ض و التي ا�ستخدمت‬
‫الدين لي�س لالرتفاع اىل ال�سموات بل للهبوط �إىل‬
‫القاع و احل�ضي�ض عرب فتاوى �شيوخها لإثارة‬
‫اله�سترييا املذهبية و الفنت الطائفية ‪....‬‬
‫قطر ‪ ,‬التي �أ�صيبت مبر�ض نف�سي ا�سمه ال‬
‫(�أنا) فتورمت لدرجة التطاول على دول عظمى‬
‫مثل رو�سيا ‪ ..‬ف�سمحت لعنا�صرها باالعتداء‬
‫على ال�سفري الرو�سي يف مطار الدوحة و هددت‬
‫مندوب رو�سيا يف الأمم املتحدة بعدم ا�ستخدام‬
‫الفيتو ‪....‬‬
‫قطر ‪ ,‬التي �أج��ازت لنف�سها توبيخ وزير‬
‫خارجية اجل��زائ��ر(‪ .‬ه��ذا البلد ال��ذي يعرف‬
‫معنى الن�ضال و اال�ستقالل متام املعرفة )يف‬
‫�أحد اجتماعات جمل�س اجلامعة العربية‪ .....‬و‬
‫دعمت ثوار م�صر لتجعل من �أم الدنيا يف مواقع‬
‫مت�أخرة بعد قطر ‪..‬و الآن يقطر قلبها حزناً على‬
‫ال�شعب ال�سوري و ت�سعى جاهدة النتزاعه من‬
‫قيادته ‪ .‬و بنف�س الوقت تن�أى بنف�سها عن ثوار‬
‫اخلليج و �آهات املنتف�ضني يف البحرين و �شرق‬
‫ال�سعودية ‪....‬‬
‫قطر ‪ ,‬ذات اخلربة العريقة يف دفع الر�شى‬

‫ماذا حدث مب�صر �س�ؤال مهم‪ ،‬لالجابة عنه‬
‫البد من العودة اىل ال��وراء قليال حني انتف�ض‬
‫ال�شعب امل�صري �ضد اكرب عمالء املنطقة و�ضد‬
‫الفقر واال�ضطهاد يف ‪ ، 2011/1/ 25‬ونتيجة‬
‫ع��دم وج��ود القوى الثورية التقدمية لتقود‬
‫اجلماهري خلال�صها‪ ،‬فقد عملت امريكا وعمالئها‬
‫للوقوف بوجه ه��ذا ال�سيل اجل��ارف فقامت‬
‫بتغيري م�ساره (اجتماع امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‬
‫و�إعالنها �أنها بحالة انعقاد دائم ولت�أتي بعدها‬
‫ا�ستقالة مبارك‪ ،‬وما تبعه من املماطلة بت�سليم‬
‫احلكم من قبل الع�سكر �إىل حني تهيئة الظروف‬
‫املنا�سبة‪ ،‬فجرت االنتخابات وما تخللها من‬
‫عمليات تزوير ومال �سيا�سي تدفق من �أنظمة‬
‫العفن اخلليجي ل��دع��م الإخ����وان فو�ضعوا‬
‫ال�شعب امل�صري ام��ام خيارين �أحالهما مر‪،‬‬
‫�إما مر�سي الرجعي العميل �أو �شفيق الع�سكري‬
‫العميل �أي�ضا‪ ،‬ومل ير�ض ال�شعب امل�صري‬
‫بهذه االنتخابات‪ ،‬وخرج يندد بها لكن مل تكن‬
‫مظاهراته على االنتخابات بالكثافة والقوة‬
‫التي كانت بها اثناء خروجه ال�سقاط مبارك‬
‫ورف��ع �شعارات ندد بها باملر�شحني "مدنية‬
‫مدنية من �أ�سوان اىل �إ�سكندرية ال ع�سكري وال‬
‫�إخ��وان ال�شرعية من امليدان"‪ ،‬و"ال فلول وال‬
‫�إخوان عايزين الرئي�س من امليدان"‪( ،‬وي�سقط‬
‫ي�سقط حكم املر�شد) ‪ .‬فكان ان و�صل االخوان‬
‫للحكم ومما كان ي�سوق �إعالمياً و�سيا�سياً عن‬
‫التجربة الرتكية (اال�سالم املعتدل) وحماولة‬
‫تعميم هذه التجربة على دول املنطقة فكانت‬
‫تون�س وم�صر حقل التجارب االمربيايل لكن‬
‫�سرعان ما ظهر ف�شل ه��ذه التجارب وب��د�أوا‬
‫بال�سقوط ب�أ�سرع مم��ا ك��ان يت�صور‪ ،‬حيث‬
‫�أتوا مبهرجني �سيا�سيني ا�ستلموا ر�أ�س الهرم‬

‫فالكوميديا ال�سيا�سية ملر�سي فاقت ب���آالف‬
‫امل��رات الكوميديا التي كان يتابعها النا�س يف‬
‫االفالم امل�صرية امل�ضحكة اما املعتوه مر�سي‬
‫فكانت الكوميديا لديه مقرفة ومقززة اي�ضاً‪.‬‬
‫وما �صحبها من �إجراءات اقت�صادية زادت فقر‬
‫وجتويع لهذا ال�شعب البطل‪ ،‬فقد عمقت �سيا�سة‬
‫مر�سي االقت�صادية النيوليربالية‪ ،‬والتي كانت‬
‫ا�ستمرارا ل�سيا�سة مبارك التي ارهقت م�صر‬
‫�شعبا واقت�صادا ورهنته لالحتكارات العاملية‬
‫عرب حلقة من الكومربادور ال�شر�س‪ ،‬وكان ذلك‬
‫هو ال�سبب الرئي�سي يف الثورة عليه‪ .‬كما �أعلن‬
‫عن رفع الدعم عن الوقود‪ ،‬هذا باال�ضافة اىل‬
‫قر�ض �صندوق النقد الدويل وقدره ‪ 4.8‬مليار‬
‫دوالر‪ ،‬ال��ذي مت التفاو�ض ب�شروط و�صفت‬
‫ب�أنها املوجة الأكرب من ا�ستقطاعات التق�شف‬
‫منذ ‪ ،1977‬عندما �أدى رفع الدعم عن اخلبز‬
‫�إىل �إ�شعال تظاهرات �ضد اخلائن االول انور‬
‫ال�سادات‪.‬وما مت العمل عليه يف تر�شيد الإنفاق‬
‫احلكومي‪ ،‬ورف��ع ال��دع��م وزي���ادة ال�ضرائب‬
‫على ال�سلع الأ�سا�سية وتخفي�ض قيمة اجلنيه‬
‫امل�صري‪..‬‬
‫فكان م��ن منجزاته حم��اول��ة بيع م�صر‬
‫للقطريني‪ ،‬رع��ات��ه املف�ضلني‪ ،‬اب��ت��دا ًء بقناة‬
‫ال�سوي�س و���ص��و ًال �إىل �أه��رام��ات م�صر و�أب��و‬
‫الهول‪ ،‬بحجة اال�ستثمار وجلب موارد مل�صر‪،‬‬
‫فع ًال �إنهم �أع��داء التاريخ واحل�ضارة (لأنهم‬
‫ميلكون عقدة نق�ص من ال�شعوب التي لها‬
‫تاريخ وح�ضارة) وو�صلت به العمالة �إىل‬
‫ال�سكوت ع��ن امل�شروع الإث��ي��وب��ي مب�شاركة‬
‫ومت��وي��ل م��ن ا���س��رائ��ي��ل لبناء �سد على نهر‬
‫النيل وما �سيتتبعه من تقليل ح�صة م�صر من‬
‫من�سوب مياه النيل‪ .‬كل ه��ذه( االجن���ازات)‬

‫دفعت قوى هذا ال�شعب التي كن�ست من قبل‬
‫اكرب عمالء املنطقة ح�سني مبارك اىل اخلروج‬
‫باملاليني لت�صرخ باعلى �صوتها وتقول ‪ -‬همّه‬
‫اتنني مالهوم�ش �آم��ان ال�صهاينة والإخ��وان‪-‬‬
‫وانطلقت االحتجاجات الداعية اىل التخل�ص من‬
‫حكم االخوان وقدر عدد املتظاهرين مبا يزيد‬
‫عن ‪ 17‬مليون‪ .‬وبالتايل فان املظاهرات مب�صر‬
‫اكرب مظاهرات يف التاريخ تخرج لهدف معني‪،‬‬
‫وحتت هذه ال�ضغوط التي �أذهلت االخ��وان‬
‫وداعميهم �أخ��ذت امل�ؤ�س�سة الع�سكرية قرار ًا‬
‫ب�إقالة مر�سي وتكليف امل�ست�شار عديل من�صور‬
‫"رئي�س املحكمة الد�ستورية العليا) رئي�سً ا‬
‫م�ؤقتا للبالد‪ ،‬وتعطيل العمل بالد�ستور ب�شكل‬
‫م�ؤقت‪ ،‬و�إج���راء انتخابات رئا�سية مبكرة‪،‬‬
‫وت�شكيل حكومة توافق وطني قوية‪ ،‬وت�شكيل‬
‫جلنة بها جميع الأطياف ملراجعة التعديالت‬
‫الد�ستورية‪ ،‬ومنا�شدة املحكمة الد�ستورية‬
‫العليا لإق��رار م�شروع قانون جمل�س النواب‪،‬‬
‫وو�ضع ميثاق �إعالمي يكفل حرية الإعالم!!"‪ .‬‬

‫�آالف الطائرات يف قاعدة ال�سيلية يف قطر‬

‫و �شراء الذمم و ال�ضمائر ‪..‬‬
‫ دف��ع��ت �أك�ب�ر ر���ش��وة للفيفا م��ن �أج��ل‬‫ا�ست�ضافتها ك�أ�س العامل لعام ‪. 2022‬‬
‫ ا���ش�ترت جمل�س ال����وزراء ال��ع��رب من‬‫فل�سطني يف ال�سنة املا�ضية‬
‫ دفعت �أكرث من ‪ 30‬مليار دوالر من �أجل‬‫ا�سقاط الدولة ال�سورية و ذلك بتمويل جمموعات‬
‫ارهابية م�سلحة ‪ ,‬و دفع بدل الفنادق ‪....‬واقامة‬
‫م�ؤمترات لأ�صدقاء �سورية (على حد زعمهم)‬
‫ق��ط��ر ‪...‬ال���ي���وم ت��ع��ط��ي ال��ع��امل درو����س���اً يف‬
‫الدميوقراطية ‪...‬وانتقال احلكم ب�شكل �سلمي‬
‫من الأب اىل االبن (بدون انتخابات ‪�..‬أو ثورات‬
‫‪�...‬أو انقالبات عائلية ‪�...‬أو ‪�...‬أو ‪)...‬‬
‫ق��ط��ر ‪ ,‬يف احل��ق��ي��ق��ة ال ت�����س��ت��ح��ق �أن‬
‫يُكتب عنها �أي �سطر ‪ ..‬فهي تبقى برميل‬
‫نفط �أ���س��ود ينفث غ���از ًا �ساماً على �شاكلة‬
‫قلوبهم احل��اق��دة و ابت�ساماتهم ال�صفراء ‪.‬‬
‫مالحظة‪�..‬أحلى تعليق قر�أته على تنازل الأب‬
‫عن احلكم البنه‪(:‬كل اللي �صار �أنو الأمريكان‬
‫بدلوا جلدة قنينة الغاز)‬

‫«همّ ا اثنان مالهم�ش �أمان ال�صهاينة واالخوان»‬

‫م�صر العريقة ترف�ض ظالمية االخوان‬
‫بقية‬

‫الفتنة الغبية التي روج لها القر�ضاوي ب�أمر‬
‫من �أ�سياده يف قطر وا�سرائيل ووا�شنطن‪.‬‬
‫و�سقط القر�ضاوي قبل �سقوط مر�سي بعدة‬
‫�أيام ‪.‬‬
‫�صحيح ان لوي�س بونابرت كان �سخيفا‬
‫متو�سط املواهب �إال �أن مر�سي كان اىل جانب‬
‫ذل��ك كله ك��ارث��ة م�صر بامتياز فهو يرتكب‬
‫خط�أ ما كلما حتدث لدرجة �أن �أحد املعلقني‬
‫الظرفاء قال عنه ب�سخرية ان مر�سي ال ي�صلح‬
‫حتى ان يكون رئي�ساً ملجل�س بلدي‪.‬‬
‫فال�سيد "العياط" مر�سي وخالل عام واحد‬
‫من رئا�سته لدولة مهمة يف املنطقة يلحظ متاماً‬
‫افتقاره �إىل احلد الأدنى من احل�س ال�سيا�سي‬
‫املطلوب لرئي�س دول��ة عريقة كم�صر‪ ،‬وانه‬
‫يفتقر اىل القدرة االدارية والتنظيمية والفكرية‬
‫وبطبيعة احلال ال�شخ�صية ‪.‬‬
‫وما كان من املمكن ان ي�صل اىل هذا املوقع‬
‫ل��وال امل�صادفات التاريخية التي ترافق‬
‫الكثري من حاالت املراحل االنتقالية يف �سياق‬
‫احل��رك��ة ال�شعبية املحرومة م��ن الطليعة‬

‫الثورية املنظمة القائدة حلركة اجلماهري ‪.‬‬
‫ي��ق��ول م��ارك�����س يف ر�سالته �إىل لودفيغ‬
‫كوغلمان ‪ 17‬ني�سان ‪« ،1872‬قد يكون حقا‬
‫من ال�سهل ج��د ًا �صنع تاريخ العامل لو كان‬
‫الن�ضال ال يقوم �إال �ضمن ظروف ال ي�شوبها‬
‫�أي خلل وت���ؤدي حتما �إىل النجاح و�سيكون‬
‫للتاريخ طابع باطني (���ص��ويف) ج��د ًا لو مل‬
‫تلعب امل�صادفات �أي دور وهذه امل�صادفات‬
‫نف�سها تقع يف املجرى العام للتطور ويتم‬
‫تعوي�ضها مب�صادفات اخرى لكن الت�سارع او‬
‫التعطيل يف اجناز الهدف يعتمد كثري ًا على‬
‫هذه امل�صادفات التي تت�ضمن يف ما تت�ضمن‬
‫م�صادفة �شخ�صيات �أولئك الذين يقفون على‬
‫ر�أ���س احلركة يف البداية»‪� ،‬ألي�س هذا القول‬
‫ينطبق متاماً على ال�سيد مبارك ومر�سي اللذان‬
‫و�صال اىل ال�سلطة بال�صدفة بغ�ض النظر عن‬
‫التطابق يف �سيا�ساتهما (املحافظة على اتفاقية‬
‫كامب ديفيد املذلة) مع تفوق مر�سي الأكرث‬
‫حماقة بو�صفه �شمعون برييز "ال�صديق‬
‫العزيز العظيم" ويت�شابهان يف ح�صار غزة‪،‬‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫‪3‬‬

‫وتفوق مر�سي على مبارك بهدم املزيد من‬
‫االنفاق التي تعترب رئة حياة �أهل غزة �إىل‬
‫ال�سيا�سات االقت�صادية النيوليربالية وهنا‬
‫تفوق مر�سي على مبارك لي�س لأن الأخري‬
‫�أف�ضل من مر�سي بل لأنه �أكرث احرتاز ًا وخوفاً‬
‫م��ن ال�شعب امل�صري لهذا مل يتجر�أ على‬
‫االع�لان عن �سيا�ساته كما فعل هذا الأحمق‬
‫الأخ����واين مر�سي ال��ذي كانت مرجعيته يف‬
‫املجال االقت�صادي امللياردير الفا�سد خريت‬
‫ال�شاطر‪.‬‬
‫من املعروف ان االقت�صاد ي�شكل امللف‬
‫الأك�ثر �أهمية بالن�سبة لأي �إدارة �سيا�سية‬
‫حكومية و�أي تقدم بال�ش�أن االقت�صادي‬
‫واملعا�شي للجماهري ال�شعبية ينعك�س مبا�شرة‬
‫على تزايد �شعبية الرئي�س والرتاجع يح�سم‬
‫عادة من قبل هذه اجلماهري يف �أغلب الأحيان‬
‫والتدهور االقت�صادي ال��ذي �شهدته م�صر‬
‫خالل عام من حكم الأخ��وان امل�سلمني يبني‬
‫ب�شكل قاطع ف�شل الأخوان ورئي�سهم مر�سي يف‬
‫البدء مبعاجلة الرتكة االقت�صادية التي ورثها‬
‫مر�سي من �سلفه نظام مبارك ومن املرحلة‬
‫االنتقالية التي حكم فيها الع�سكر م�صر‪.‬‬
‫�صحيح ان م�صر كانت مثقلة ب�أعباء الدين‬

‫نادن مريزا‬

‫بعد ق��راب��ة ع��ام ون�صف ال��ع��ام على‬
‫ان�سحاب القوات الأمريكية‪� ،‬أميط اللثام‬
‫عن ثالث مقابر جماعية ت�ضم رفات ‪1000‬‬
‫عراقي قتلتهم قوات االحتالل �إبان هجومها‬
‫ع��ل��ى م��دي��ن��ة ال��ف��ل��وج��ة ب�ين ع��ام��ي ‪2004‬‬
‫و‪ ،2005‬يف اكت�شاف قد يتفاعل يف قادمات‬
‫الأيام على �صعيد الو�ضع ال�سيا�سي الداخلي‬
‫العراقي �أو جلهة عالقات بغداد بوا�شنطن‪.‬‬
‫وق���ال ن��ائ��ب رئ��ي�����س جمل�س حمافظة‬
‫الأن��ب��ار �سعدون ال�شعالن يف ت�صريحات‬
‫�صحافية‪� :‬إن «قوات الأمن وفرق حقوقية‬
‫يف حمافظة الأنبار عرثت على ثالث مقابر‬
‫جماعية يف ناحيتي ال�صقالوية والعامرية‬
‫وقرب مقربة الفلوجة �شمال املدينة‪ ،‬ت�ضم‬
‫رفات نحو �ألف عراقي»‪ ،‬مبينا �أن «ه�ؤالء‬
‫ال�ضحايا قتلوا على يد القوات الأمريكية‬
‫يف معارك مدينة الفلوجة خالل عامي ‪2004‬‬
‫و‪ .»2005‬و�أ���ض��اف ال�شعالن �أن «هناك‬
‫مقابر مماثلة يف مدن �أخرى من الأنبار‪ ،‬لكن‬
‫افتقار املحافظة �إىل مركز لفح�ص احلم�ض‬
‫ال��ن��ووي‪� ،‬أخ��ر عملية فتح تلك املقابر»‪،‬‬
‫مطالبا احلكومة بـتوفري املركز للتعرف �إىل‬
‫هوية ال�ضحايا وت�سليمهم �إىل ذويهم‪ ،‬خا�صة‬
‫و�أن هناك املئات من الأ�سر الفلوجية ب�شكل‬
‫خا�ص والأنبارية ب�شكل عام ال تزال تبحث‬
‫عن م�صري �أبنائها‪..‬‬
‫ووقعت معركة الفلوجة الأوىل يف �أبريل‬

‫ال��ع��ام ‪ ،2004‬خ�لال ت��ر�ؤ���س زعيم قائمة‬
‫العراقية �إي��اد ع�لاوي احلكومة العراقية‬
‫�آن��ذاك‪ ،‬على �إثر قيام م�سلحني بقتل �أربعة‬
‫من �أفراد القوات الأمريكية العاملني �ضمن‬
‫�شركة «ب�لاك ووت��ر» يف الفلوجة‪ ،‬حيث مت‬
‫التمثيل بجثثهم يف ال�شوارع وتعليقها فيما‬
‫بعد على ج�سر يف �أطراف املدينة يطل على‬
‫نهر ال��ف��رات‪ .‬وانتهت املعركة بان�سحاب‬
‫القوات الأمريكية ووقع خاللها ‪ 450‬قتيال‬
‫وجريحا من الطرفني‪ .‬ومت على �إثرها ت�شكيل‬
‫ل��واء الفلوجة امل��ك��ون م��ن ‪ 3000‬عن�صر‬
‫يقومون بحماية املدينة على �أن تختفي‬
‫الظواهر امل�سلحة منها‪.‬‬
‫كما وقعت معركة الفلوجة الثانية يف‬
‫الن�صف الثاين من �شهر رم�ضان العام ‪،2004‬‬
‫حيث �ضاعفت القوات الأمريكية تعزيزاتها‬
‫�سبع مرات عن املعـركة الأوىل‪ ،‬وبلغت �أعداد‬
‫جنودها �أك�ثر من ‪� 15‬أل��ف جندي‪ ،‬مقابل‬
‫حوايل ‪ 1000‬مقاتل كانوا متح�صنني داخل‬
‫املدينة‪ ،‬وانتهت املعركة بخ�سارة امل�سلحني‬
‫و�سيطرة القوات الأمريكية على الفلوجة‪،‬‬
‫وف��ر���ض ح�����ص��ار عليها وال��ع��م��ل بنظام‬
‫البطاقات لدخول الأهايل‪ ،‬حيث �أ�سفرت عن‬
‫اعتقال �أكرث من ‪ 1000‬عراقي وتدمري �أكرث‬
‫م��ن ‪ 4000‬م��ن��زل و‪ 2000‬حم��ل جت��اري‪،‬‬
‫و‪ 300‬معمل �أهلي وحكومي‪ ،‬يف حني بلغ عدد‬
‫ال�شهداء واجلرحى من �أهايل املدينة ‪.5200‬‬

‫حزب �إماراتي‪ :‬الأنظمة العربية‬
‫مرتبطة بالـ"�سي �آي �إيه"‬

‫اتهم ح��زب ام��ارات��ي ج��دي��د‪ ،‬الأنظمة‬
‫اخل��ل��ي��ج��ي��ة ب��ال��ت��ب��ع��ي��ة امل��ط��ل��ق��ة ل��وك��ال��ة‬
‫اال�ستخبارات الأمريكية الـ "�سي �آي �أيه"‪،‬‬
‫م�شريًا �إىل �أن الأج��ه��زة الأمنية يف ال��دول‬
‫العربية مرتبطة ب��ه��ذا اجل��ه��از وتتلقى‬
‫�أوامرها منه‪.‬‬
‫ونقلت م��واق��ع اخبارية يف اجلزيرة‬
‫العربية عن‪ ‬هذا احل��زب االم��ارات��ي قوله‪:‬‬
‫ان "الأجهزة الأمنية يف العامل العربي هي‬
‫الوحيدة التي ال تعرف معنى وطن؟ لأنها‬
‫تعمل كلها من املحيط �إىل اخلليج مبرجعية‬
‫من مظاهرات ‪ 30‬حزيران وم�سطرة واحدة ا�سمها الـ "�سي �آي �إيه"‪.‬‬
‫وح��ث احل��زب ال�شباب العربي على‬
‫�إذ ًا �إنها �إرادة ال�شعوب ت�سقط امل�شروع‬
‫االخواين املتحالف مع االمريكان يف م�صر ‪ ،‬ال‬
‫بل يف املنطقة بعد ان ترنح يف تركيا وقطر‪..‬‬
‫وهنا البد ان نالحظ ان االمربيالية االمريكية‬
‫و ال�صهيونية العاملية مل و لن تكون احلامي‬
‫�أ����ص���درت حمكمة ام��ارات��ي��ة احكاما‬
‫الدواتها و �سوف ت�ستغني عنهم يف اي حلظة و بال�سجن والغرامة على اخللية االخوجنية‬
‫خا�صة عندما ت�شعر بتهديد م�صاحلها احليوية التي مت �ضبطها يف االم���ارات والتي كانت‬
‫كما ح�صل مع م�شيخة قطر و االن مع �سي تخطط لقلب نظام احلكم بناء على اوامر‬
‫مر�سي و غدا" اردوغان وبعدهم الهزازين من من املر�شد العام لالخوان امل�سلمني يف م�صر‬
‫ال �سعود و هلم جرا‪ .‬وقد �صدق بالغ اللجنة ‪ ..‬وحكم زعيم اخللية ال�شيخ �سلطان بن‬
‫املركزية ال��ذي �أك��د �أن يزلزل العرو�ش من كايد القا�سمي ( ابن عم حاكم را�س اخليمة‬
‫حولنا‪ ،‬ف�صمود �سوريا �سوف يطيح بكثري من ) بال�سجن ع�شر �سنوات واملراقبة ثالث‬
‫ر�ؤو�س الذين ارت�ضوا ان يكونوا ادوات تافهة �سنوات ‪ ...‬وال�شيخ �سلطان عمل كمدير‬
‫بيد اع��داء اوطانهم و وطننا‪ ..‬واالن نحن لدائرة املناهج بعد ان مت جتنيده يف جماعة‬
‫بانتظار �سقوط �آخ��ر �سيكون ا�ستمرارا لهذا االخوان‪ ‬يف مطلع الثمانينات من قبل وزير‬
‫االجن��از امل�صري‪ ،‬ف�أين �سيكون ؟ تون�س ام الرتبية االخوجني �سعيد �سلمان و�شقيق‬
‫تركيا �أم ال�سعودية؟‪..‬االيام القادمة �ستك�شف زوجته �سعيد حارب االمني العام جلامعة‬
‫لنا ذلك‪ ،‬وقد تكون ب�أ�سرع مما نت�صور‪...‬‬
‫االم��ارات ان��ذاك‪  .‬وفيما يلي باقي االحكام‬
‫جورج دو�شي التي �صدرت على اجلماعة‪:‬‬

‫االن�شغال مب�صريهم وق�ضية التغيري يف‬
‫اوطانهم‪ ،‬قائالً‪“ :‬لو ا�ستبدل �شباب اخلليج‬
‫ثقافة الكرة وال�سيارات واملوبايل و�سباق‬
‫الإب��ل بال�سيا�سة واحلرية والعلم والفكر‬
‫لتغريت جزيرة العرب”‪ .‬وقد حاولت اكرث‬
‫من جهة تهكري موقع هذا احل��زب النا�شئ‬
‫و�إغالقه‪ ،‬فهم مل يتعودوا من جهة خليجية‬
‫اي��ا كانت مثل ه��ذه ال��ن�برة الف�ضائحية‪،‬‬
‫وق��د وع��د احل��زب يف تغريداته على ن�شر‬
‫ف�ضائح كبرية تثبت كالمه‪..‬وقد القت هذه‬
‫الت�صريحات رواجا وا�سعا بني العديد من‬
‫�شباب اخلليج يف �أكرث من دولة ‪....‬‬

‫خريف االخوجنية يف االمارات‬

‫اخلارجي والداخلي وعجز املوازنة وتراجع‬
‫معدالت النمو وارتفاع معدالت البطالة والفقر‬
‫وتراجع قيمة العملة املحلية اىل جانب الكثري‬
‫من م�ؤ�شرات التدهور االقت�صادي قبل و�صول‬
‫مر�سي لل�سلطة‪ ،‬ون��درك بطبيعة احل��ال ان‬
‫معاجلة هذه امل�ؤ�شرات والظواهر حتتاج اىل‬
‫وقت يزيد بالت�أكيد على العام الواحد ومع‬
‫الأخ��ذ كل ذلك بعني االعتبار‪ ،‬ف�إن احل�صاد‬
‫االقت�صادي لعام من حكم مر�سي واالخ��وان‬
‫امل�سلمني مل ي�شهد اي تقدم ولو كان بطيئاً جد ًا‬
‫على العك�س ازداد الو�ضع �سوء ًا وتدهور ًا‬
‫�أكرث مما كان عليه بفعل امل�سار االقت�صادي‬
‫الليربايل نف�سه و�صو ًال اىل الهاوية‪.‬‬
‫فخالل عام من حكم االخ��وان انخف�ضت‬
‫قيمة اجلنيه امل�صري �أمام الدوالر لتزيد عن‬
‫�سبعة جنيهات وكانت �ستة جنيهات وهذه‬
‫الزيادة �سرتفع قيمة الدين اخلارجي وكذلك‬
‫قيمة ال��واردات وهذا ما انعك�س على ا�سعار‬
‫ال�سلع اال�سا�سية للم�ستهلكني‪.‬‬
‫�أما الدين العام بلغ يف عام من حكم مر�سي‬
‫نحو ‪15.5‬ترليون جنيه وهو ما ي�ساوي ‪%89‬‬
‫من الناجت املحلي االجمايل بعدما كان ‪ %85‬يف‬
‫العام الذي �سبقه‪.‬‬

‫وبلغ حجم العجز املايل للموازنة العامة‬
‫للدولة خالل العام احلايل املن�صرم ‪%11.6‬‬
‫وارت��ف��ع��ت ن�سبة البطالة م��ن ‪ %12.4‬اىل‬
‫‪ %13.2‬ومعدل الفقر من ‪ %22‬اىل ‪ %25‬يف‬
‫الفرتة نف�سها ‪.‬‬
‫وهذه امل�ؤ�شرات االقت�صادية ت�ؤكد ان ما‬
‫يعاين منه امل�صريون اليوم لي�س جمرد تركة‬
‫مبارك الثقيلة بل هو اجن��از ا�سا�سي للعام‬
‫االول ملر�سي يف الرئا�سة ‪.‬‬
‫وك���ل ادع�����اءات االخ����وان ع��ن ال��ورث��ة‬
‫الثقيلة مل ت�صمد لأنهم �ساروا بنف�س ال�سيا�سة‬
‫الليربالية االقت�صادية التي انتهجها مبارك‬
‫وا�ستمرار االخ��وان بهذه ال�سيا�سة �أدت اىل‬
‫زي��ادة الدين اخلارجي خالل عام بواقع ‪11‬‬
‫مليار دوالر كانت ‪ %34.4‬ف�أ�صبحت ‪%45.4‬‬
‫مليار دوالر ومر�سي مت��ام��اً كمبارك اتبع‬
‫و�صفات �صندوق النقد الدويل التي تت�ضمن‬
‫دعم امل�ستثمرين وحتميل اعباء الأزمة على‬
‫الفقراء‪ ،‬وم��ن �سخرية مر�سي ان��ه مل يكف‬
‫يتحدث ع��ن اجن��ازات��ه املتمثلة بالتقدم يف‬
‫التفاو�ض مع �صندوق النقد الدويل للح�صول‬
‫على قر�ض بقيمة ‪ 4.8‬مليار دوالر �ست�ضاف‬
‫اىل الدين اخلارجي‪.‬‬

‫�أوال غيابيا ق�ضت املحكمة مبعاقبة‬
‫ثمانية متهمني هاربني بال�سجن مل��دة ‪15‬‬
‫�سنة‪ ،‬وح�ضوريا حكمت بال�سجن ملدة ‪10‬‬
‫�سنوات و املراقبة ملدة ‪� 3‬سنوات تبد�أ من‬
‫تاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة املق�ضي بها‪ ‬‬
‫على ‪ 57‬من املتهمني‪ ،‬وثالثاً‪ :‬ق�ضت املحكمة‬
‫بال�سجن مل��دة ‪� 7‬سنوات على خم�سة من‬
‫املتهمني ورابعاً حكمت حمكمة �أمن الدولة‬
‫برباءة عدد من املتهمني‪.‬‬
‫كما قامت املحكمة ‪ ‬باالجراءات التالية‪:‬‬
‫ �إغالق مركز العقل الذكي‬‫ مركز اال�سرة يف ال�سعيدة‬‫ مركز منارات لال�ست�شارات الرتبوية يف‬‫عجمان‬
‫‪ -‬موقع االمارات للدرا�سات والإعالم‬

‫وقد تباهى بكل بالهة ب�أنه حر�ص على‬
‫زيادة املوازنة عن طريق املوارد عرب زيادة‬
‫ال�ضريبة على املبيعات وال��ت��ي يتحملها‬
‫الفقراء بارتفاع اال�سعار ومل يلتزم مر�سي‬
‫بقرار االحكام الق�ضائية املتعلقة بعودة‬
‫ال�شركات املخ�صخ�صة اىل الدولة ج��راء ما‬
‫�شابها من �صفقات م�شبوهة وف�ساد كي ال‬
‫يزعج امل�ستثمرين‪.‬‬
‫�إذا كانت ال�سيا�سة االقت�صادية الليربالية‬
‫يف عهد مبارك حملت الغنائم لرجال االعمال‬
‫املقربني للنظام ف���إن نظام االخ��وان زاد من‬
‫الرتكة الثقيلة التي يتحملها فقراء م�صر‬
‫وزادت من غنائم رج��ال الأع��م��ال االخ��وان‬
‫و�أغنياء نظام مر�سي‪.‬‬
‫لكل ذل��ك ف���إن انتفا�ضة ‪ 30‬يونيو هي‬
‫رف�ض ال�شعب امل�صري لل�سيا�سة االخوانية‬
‫التي ت�شكل ا�ستمرار ًا ل�سيا�سة ال�سادات‬
‫ومبارك وال�شعب املنتف�ض باملاليني الذي‬
‫ا�سقط مر�سي ومبارك قادر على ا�سقاط كل من‬
‫يعمل ل�سرقة ثورته‪ ،‬هذه الثورة التي تعي�ش‬
‫خما�ض تاريخي عظيم الب��د ان ت�صل اىل‬
‫التبلور خللق نظام اكرث عد ًال وخدمة مل�صالح‬
‫ال�شعب امل�صري االجتماعية وال�سيا�سية‪.‬‬

‫د ‪ .‬ابراهيم زعري‬

‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون دولية‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫الع�صابات امل�سلحة يف �سورية‬
‫متد ن�شاطها �إىل ال�صني‬

‫حملت و�سائل �إع�لام حكومية �صينية‬
‫قوى معار�ضة �سورية امل�س�ؤولية عن تدريب‬
‫�إرهابيني �شنوا �أ���س��و�أ الهجمات منذ �أرب��ع‬
‫�سنوات يف منطقة �شينجيانغ ب�أق�صى غرب‬
‫ال�صني‬‬‬‪‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.‬‬
‫وتقوم قوى انف�صالية مت�سرتة بالدين‬
‫بهجمات ارهابية يف هذه املنطقة بهدف �إقامة‬
‫دول��ة ترك�ستان ال�شرقية امل�ستقلة حيث‬
‫يعي�ش اليوغور املتحدثني بالرتكية‪.‬‬
‫وهذه هي املرة الأوىل التي حتمل فيها‬
‫بكني امل�سلحني يف �سوريا امل�س�ؤولية‪.‬‬
‫وذكرت �صحيفة غلوبال تاميز اململوكة‬
‫ل�صحيفة ال�شعب ال�صينية �أن بع�ض �أع�ضاء‬
‫جماعة ترك�ستان ال�شرقية انتقلوا من تركيا‬
‫�إىل �سوريا‪.‬‬

‫و�أ�ضافت ال�صحيفة (علم �صحفي غلوبال‬
‫تاميز ح�صريا من �سلطات مكافحة االرهاب‬
‫يف ال�صني �أن بع�ض �أع�ضاء جماعة ترك�ستان‬
‫ال�شرقية دخلوا �سوريا من تركيا منذ عام‬
‫‪ 2012‬وان�ضموا اىل منظمات دينية مت�شددة‬
‫�إره��اب��ي��ة يف �صفوف املعار�ضة ال�سورية‬
‫وقاتلوا اجلي�ش ال�سوري)‪.‬‬
‫وق��ال��ت (ويف نف�س ال��وق��ت كلفت هذه‬
‫العنا�صر من ترك�ستان ال�شرقية متطوعني‬
‫بالت�سلل �إىل االرا�ضي ال�صينية للتخطيط‬
‫لهجمات �إرهابية وتنفيذها)‪.‬‬
‫و�أو�ضح التقرير �أن ال�سلطات اعتقلت‬
‫�إرهابيا يبلغ من العمر ‪ 23‬عاما ينتمي حلركة‬
‫�شرق ترك�ستان الإ�سالمية‪ ،‬وذكرت ال�صحيفة‬
‫�أنه �شارك يف القتال يف �سوريا‪.‬‬

‫بريطانيا ت�ستورد �أجنبيا لرئا�سة م�صرفها املركزي‬

‫�أ�صبح مارك كارين ر�سميا حاكم امل�صرف‬
‫امل��رك��زي ال�بري��ط��اين‪،‬وه��و احل��اك��م ال�سابق‬
‫للم�صرف املركزي الكندي‪ ،‬وهو الأجنبي‬
‫الأول الذي يح�صل على هذا املن�صب‪ ،‬ومت‬
‫تعيينه يف الوقت ال��ذي تعاين منه بريطانيا‬
‫من تباط�ؤ �إقت�صادي‪ .‬كارين البالغ من العمر‬
‫ثمانية و�أرب��ع�ين عاما‪ ،‬يعود الف�ضل له يف‬

‫م�ساعدة الإقت�صاد الكندي على الإنتعا�ش‬
‫بوترية �أ�سرع من الدول املتطورة الأخرى‪،‬‬
‫وهو يلقب "بحاكم امل�صرف املركزي املثايل"‪.‬‬
‫جتدر الإ�شارة �إىل �أن راتب كارين ال�سنوي‬
‫ي��ت��ج��اوز ‪� 500‬أل���ف ي���ورو �أم���ا التقدميات‬
‫ال�سنوية له فتعادل ‪� 292‬ألف يورو‪.‬‬

‫االقت�صاد العاملي يواجه النفق املظلم‬
‫برنت ي�ستقر‬
‫فوق ‪ 105‬دوالرات‬

‫ا�ستقرت ا�سعار خ��ام القيا�س ال��دويل‬
‫(مزيج نفط برنت) للعقود الآجلة فوق ‪105‬‬
‫دوالرات للربميل يف التعامالت اال�سيوية‬
‫متجهة نحو ت�سجيل �أقوى مكا�سب ا�سبوعية‬
‫يف �شهر قبل تقرير مهم للوظائف يف امريكا قد‬
‫يعزز الثقة يف انتعا�ش اقت�صاد �أكرب م�ستهلك‬
‫للنفط يف العامل‪.‬‬
‫وم��ن املتوقع ان ي�شري التقرير �إىل ان‬
‫االقت�صاد االمريكي اوجد املزيد من الوظائف‬
‫مع موا�صلته التعايف وهو ما يرفع التوقعات‬
‫للطلب على ال��وق��ود‪ .‬لكن مثل ه��ذه االنباء‬
‫قد تعطي مزيدا من الدعم للعملة االمريكية‬
‫وجتعل ال�سلع املقومة بالدوالر مثل النفط‬
‫�أكرث تكلفة على حائزي العمالت االخرى‪.‬‬
‫وي�ترق��ب امل�����س��ت��ث��م��رون اي�����ض��ا امل��وع��د‬
‫الذي قد يقل�ص فيه البنك املركزي االمريكي‬
‫برناجمه ل�شراء ال�سندات الذي عزز ال�سيولة‬
‫يف اال�سواق العاملية‪.‬‬
‫تراجع احتياطات اليورو ل�صالح الدوالر‬
‫�سجلت ن�سبة ال��ي��ورو يف الإحتياطات‬
‫العاملية تراجعا �سنويا من ‪� %25.1‬إىل ‪%23.9‬‬
‫العام املا�ضي‪ .‬واعترب البنك املركزي الأوروبي‬
‫�أن الأزمة الإقت�صادية يف منطقة اليورو كانت‬
‫ال�سبب الرئي�سي وراء ذلك‪ ،‬و�أو�ضح البنك‬
‫�أي�ضا �أن ن�سبة الإق��را���ض العاملي باليورو‬
‫�سجلت تراجعا ل�صالح الدوالر نظرا الرتفاع‬
‫الفوائد الأوروب��ي��ة‪ .‬باملقابل �سجلت ن�سبة‬
‫ال��دوالر ثباتا يف الإحتياطات العاملية وهي‬
‫تعادل ‪� ،%61.9‬أما عمالت بع�ض الدول التي‬
‫تتمتع بنمو �إقت�صادي ثابت ككندا و�أ�سرتاليا‬
‫ف�سجلت ارتفاعا‪.‬‬
‫=====‬

‫النفق املظلم‬

‫تراجع النمو االقت�صادي يف‬
‫الواليات املتحدة‬

‫�سجل النمو االق��ت�����ص��ادي يف ال��والي��ات‬
‫املتحدة وخالفا لتوقعات املحللني تراجعا يف‬
‫الربع املايل الأول نظرا لتباط�ؤ وترية االنفاق‪،‬‬
‫و�ضعف اال���س��ت��ث��م��ارات يف ق��ط��اع الأع��م��ال‬
‫وانخفا�ض ال�صادرات‪.‬‬
‫وبح�سب غ��رف��ة ال��ت��ج��ارة‪ ،‬من��ا الناجت‬
‫القومي املحلي مبعدل ‪ ،%1.8‬بعدما كانت قد‬
‫توقعت منوه مبعدل ‪ .%2.4‬ويعود الرتاجع‬
‫بدرجة �أ�سا�سية �إىل انخفا�ض وترية اال�ستهالك‬
‫من ‪� %3.4‬إىل ‪ ،%2.6‬وت��راج��ع ال�صادرات‬
‫مبعدل ‪.%1.1‬‬
‫ه��ذه امل�ؤ�شرات املحبطة تثري ال�شكوك‬
‫حول �إيقاف الإحتياطي الفيديرايل الأمريكي‬
‫ل�سيا�سته للت�سهيل الكمي العام املقبل‪.‬‬

‫زيادة حادة للعجز التجاري‬
‫الأمريكي مع ارتفاع الواردات‬

‫�أظهر تقرير للحكومة الأمريكية ارتفاع‬
‫العجز التجاري للواليات املتحدة ارتفاعا‬
‫ح���ادا يف �أي���ار م��ع زي���ادة حجم ال����واردات‬
‫م��ن ال�صني وب��اق��ي دول ال��ع��امل وانخفا�ض‬

‫بقية‬

‫ال�صادرات جراء �ضعف النمو يف اخلارج‪.‬‬
‫وق��ال��ت وزارة التجارة الأمريكية �أن‬
‫العجز التجاري ارتفع �أكرث من ‪� %12‬إىل ‪45‬‬
‫مليار دوالر من ‪ 40.1‬مليار دوالر يف ني�سان‬
‫وهي �أكرب زيادة على �أ�سا�س �شهري يف عامني‪.‬‬
‫وتوقع حمللون ا�ستطلعت �آرا�ؤه��م قبل‬
‫�صدور التقرير تراجع العجز يف �أي��ار قليال‬
‫�إىل ‪ 40.1‬مليار دوالر من قراءة �سابقة ل�شهر‬
‫ني�سان تبلغ ‪ 40.3‬مليار دوالر‪.‬‬
‫وقد يدفع ارتفاع العجز التجاري املحللني‬
‫�إىل خف�ض تقديراتهم للنمو الأمريكي يف الربع‬
‫الثاين من العام‪.‬‬
‫ومنت ال��واردات ‪� %1.9‬إىل ‪ 232.1‬مليار‬
‫دوالر وه��و �أع��ل��ى م�ستوى منذ امل�ستوى‬
‫القيا�سي ‪ 234.3‬مليار دوالر امل�سجل يف‬
‫�آذار ‪ .2012‬وقالت الوزارة �إن واردات �أيار‬
‫�سجلت م�ستوى قيا�سيا ق��دره ‪ 167.2‬مليار‬
‫دوالر عند ح�سابها يف �ضوء الت�ضخم‪ .‬وقفزت‬
‫الواردات من ال�صني ‪� %10.7‬إىل ‪ 36.6‬مليار‬
‫دوالر‪ .‬وهبطت ال�صادرات الأمريكية ‪%0.3‬‬
‫�إىل ‪ 187.1‬مليار دوالر‪.‬‬

‫�أحالم �أوربا حتطمت‬
‫على �صخرة الأزمة‬

‫كانت م�شاريع املفو�ضية الأوربية للنمو‬
‫طموحة للغاية‪ ،‬فقدروجت �أنه يف العام ‪2020‬‬
‫ف���إن �أورب��ا �ستوفر منا�صب عمل ل��ـ‪ %75‬من‬
‫ال�سكان‪ .‬و�ست�ستثمر ‪ %3‬من الناجت املحلي‬
‫الإجمايل لدول االحتاد يف البحث والتطوير‪.‬‬
‫و�سترتاجع �إنبعاثات الغازات الدفيئة بن�سبة‬
‫‪ %20‬مقارنة مع ‪� 25‬سنة م�ضت‪ .‬و�سيجد‬
‫�أكرث من ‪ %40‬من الأ�شخا�ص يف اجلامعات‪.‬‬
‫و�سيتخطى ع�شرون مليون �شخ�ص عتبة‬
‫الفقر‪.‬‬
‫لكن الأهداف تغريت‪� .‬أزمة منطقة اليورو‬
‫تعني الكثري من ال�صعوبات الراهنة التي‬
‫يجب تخطيها‪ .‬اقت�صاد االحت���اد الأورب���ي‬
‫ت��راج��ع منذ ع��ام ون�صف ال��ع��ام‪ ،‬ك��ان من‬
‫املفرت�ض الو�صول �إىل ‪ %0.1‬يف ‪ .2013‬لكن‬
‫اقت�صاد اليونان وا�سبانيا ي�شهد تقل�صاً‪ ،‬حتى‬
‫ال��دول امل�ستقرة اقت�صادياً كفرن�سا و�أملانيا‬
‫تنوء حتت �ضغوطات �أرقام النمو ال�سيئة‪.‬‬
‫و�سجلت البطالة يف االحت���اد الأورب���ي‬
‫وبالأخ�ص يف منطقة اليورو �أرقاماً قيا�سية‪،‬‬
‫وفئة ال�شباب هي من تعاين �أكرث من البطالة‪.‬‬

‫انهيار "النموذج اال�سكندنايف"‬

‫ما كان ي��روج له بالنموذج اال�سكندنايف‬
‫ينهار‪ ،‬فالإنكما�ش االقت�صادي و�آث��ار الأزمة‬
‫وا�ضحة يف ال�سويد‪ .‬النموذج اال�سكندنايف‬
‫ال�شهري يف و�ضع �سيء و�أعمال ال�شغب التي‬
‫حدثت �شوهت �صورة البالد‪ .‬ولهذا فقد متت‬
‫دعوة احلكومة �إىل حتمل م�س�ؤولياتها للعودة‬
‫�إىل �أ�سا�سيات النموذج اال�سكندنايف ال�شهري‪.‬‬
‫وهذا االنهيار هو ثمرة خلم�سة ع�شر عاماً من‬
‫"الإ�صالح"‪ ،‬والذي متثل يف‪� :‬إلغاء وظيفة‬
‫من �أ�صل خم�سة وظائف يف القطاع العام‪،‬‬
‫خ�صخ�صة قطاع النقل‪ ،‬ن�سبة ال�ضرائب من‬
‫بني الأعلى يف العامل‪ ،‬ولكن يف املقابل احلماية‬
‫االجتماعية ممتازة‪.‬‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫الرئي�س البوليفي يتعر�ض للقر�صنة يف اوربا‬

‫تعر�ضت طائرة الرئي�س البوليفي �إيفو مورالي�س للقر�صنة‪،‬‬
‫عندما منعت فرن�سا وا�سبانيا والربتغال وايطاليا الطائرة‬
‫من التحليق يف اجوائها بحجة انها تنقل امل�ست�شار ال�سابق يف‬
‫اال�ستخبارات االمريكية ادوارد �سنودن‪ .‬وكانت بوليفيا قد‬
‫�أكدت �أن �سنودن لي�س على منت الطائرة وهذا ما �أكده م�س�ؤولون‬
‫من�ساويون بعد ال�سماح بتفتي�ش الطائرة التي توقفت يف مطار‬
‫فيينا ل�ساعات‪.‬‬
‫واتهمت بوليفيا النم�سا بالعدوان على �سيادتها بتفتي�ش‬
‫طائرة الرئي�س و�ألقت باللوم على وا�شنطن يف �إجبار الطائرة على‬
‫الهبوط يف فيينا لال�شتباه يف �أنها تقل �سنودن‪.‬‬
‫ولقي الرئي�س البوليفي ايفو مورالي�س عند عودته �إىل بالده‬
‫ا�ستقبال االبطال‪ ،‬وكان يف ا�ستقبال مورالي�س يف مطار ال باز الدويل‬
‫اع�ضاء حكومته وح�شود ا�ستقبلته بفرح‪.‬‬
‫وقال مورالي�س وقد تناثرت على �شعره الورود التي القاها‬
‫عليه مواطنو بوليفيا (هذا ا�ستفزاز �صريح للقارة ال للرئي�س فقط‪.‬‬
‫امربيالية امريكا ال�شمالية ت�ستغل �شعبها لتخويفنا وترويعنا‪� .‬أود‬
‫ان اقول انهم لن يخيفونا �أبدا الننا �شعب ذو كرامة و�سيادة)‪.‬‬
‫وق��ال وزي��ر الدفاع البوليفي‪( :‬نرف�ض رف�ضا قاطعا هذه‬
‫الق�صة‪ ،‬ون��ن��دد ب��الأك��اذي��ب‪ ،‬ه��ذه م���ؤام��رة م��ن قبل احلكومة‬
‫الأمريكية‪ ،‬وذلك با�ستخدام بع�ض احلكومات الأوروبية‪ ،‬والهدف‬
‫هو الإ���ض��رار ب�صورة احلكومة البوليفية مع ت�شويه �صورة‬
‫وقيادة الرئي�س ايفو مورالي�س)‪.‬‬
‫وثار غ�ضب زعماء �آخ��رون يف امريكا الالتينية بعد حادث‬
‫ال��ط��ائ��رة و�شجب ‪ 12‬رئي�س دول��ة يف �أم��ري��ك��ا اجلنوبية تلك‬
‫"الت�صرفات غري الودية وغري املربرة‪".‬‬
‫وعقدت جمموعة من دول امريكا الالتينية قمة طارئة ملناق�شة‬
‫"االختطاف الفعلي" للرئي�س البوليفي ايفو مورالي�س‪ .‬وقالت‬
‫جمموعة اونا�سور التي ت�ضم ‪ 12‬دولة يف بيان ان االجتماع �سيعقد‬
‫يف مدينة كوت�شامبا يف بوليفيا ت�ضامنا مع الرئي�س البوليفي ايفو‬

‫لكن تبقى ال�سويد هي الأح�سن بني الدول‬
‫الأوربية فيما يتعلق بالنمو والوظيفة‪ ،‬لكن‬
‫ه��ذا ال��و���ض��ع م��ه��دد فاحلكومة ت�صر على‬
‫موا�صلة "الإ�صالحات"‪ .‬ويخطط وزير املالية‬
‫خلف�ض ال�ضرائب على ال�شركات من ‪%26.3‬‬
‫�إىل ‪ %22‬و�ضخ �أكرث من ‪ 600‬مليون يورو يف‬
‫البنية التحتية والبحث والتطوير‪.‬‬
‫وعن االقتداء بالنموذج ال�سويدي يقول‬
‫املفو�ض الأورب��ي لل�ش�ؤون املالية �أويل رين‪:‬‬
‫(النموذج ال�شمايل جنح يف اجلمع بني املناف�سة‬
‫االقت�صادية والعدالة االجتماعية‪ ،‬وخا�صة‬
‫فيما يتعلق بالتعليم والإب��ت��ك��ار‪ ،‬لقد كانوا‬
‫قادرين على �إعطاء فر�ص مت�ساوية و�إ�ستثمار‬
‫جيد لل�شركات‪ ،‬يف هذا املجال هناك �أمور كثرية‬
‫يجب �أن نتعلمها من دول ال�شمال)‪.‬‬

‫ركود منطقة اليورو‬
‫يف طريقه لالنح�سار لكنه مهدد‬

‫مورالي�س‪ .‬وخالل االجتماع طالبت دول امريكا اجلنوبية الدول‬
‫الأوروب��ي��ة الأرب��ع بتقدمي اعتذارات وتو�ضيحات لأنها منعت‬
‫طائرة مورالي�س من التحليق يف �أجوائها‪ .‬واعترب ر�ؤ�ساء كل‬
‫من االك��وادور و�سورينام والأرجنتني واالوروغ��واي وفنزويال‬
‫�أن االهانة التي تعر�ض لها مورالي�س‪ ،‬اهانة لكل دول امريكا‬
‫اجلنوبية‪.‬‬
‫وتظاهر ع�شرات البوليفيني �أمام مقر ال�سفارة االمريكية يف‬
‫بوليفيا احتجاجا على ما اعتربوه اهانة لرئي�سهم وبلدهم‪.‬‬
‫و�شن الرئي�س الفنزويلي نيكوال�س مادورو هجوما الذعا على‬
‫الدول الأوربية بالأخ�ص �إ�سبانيا من خالل ت�صريحات اطلقها‬
‫�أثناء و�صوله �إىل فنزويال عائدا من بيالرو�سيا‪ .‬وقال‪( :‬ت�صرف‬
‫احلكومات غري مقبول على الإط�لاق وبالأخ�ص �إ�سبانيا �أعني‬
‫حكومة رئي�س الوزراء ماريانو راخوي‪ ،‬و انا هنا ب�صدد �إعادة‬
‫النظر بالعالقات الفنزويلية مع احلكومة الإ�سبانية ولي�س مع‬
‫ال�شعب اال�سباين الذي �أظهر ت�ضامنا مع �إيفو مورالي�س)‪ .‬وخرجت‬
‫مظاهرات يف العا�صمة الفنزويلية كاركا�س للتنديد بهذه القر�صنة‪.‬‬
‫وطلب �سنودن اللجوء من واحد وع�شرين دولة لكن الكثري‬
‫منها قوبل بالرف�ض‪ ،‬فيما جاءت ت�صريحات الرئي�س الفنزويلي‬
‫مادورو حتمل بع�ض الأمل ل�سنودن فقد �أ�شاد مادورو الذي كان‬
‫يح�ضر القمة حول الطاقة يف مو�سكو‪ ,‬بعمل �سنودن الذي قام‬
‫بت�سريب معلومات عن برامج �أمريكية للن�شاطات التج�س�سية‪.‬‬
‫وقال ان ما يحدث الآن ما كان يجب �أن يح�صل‪ .‬فهو مل يقتل �أحدا‬
‫ومل يزرع قنابل‪.‬‬
‫وانتقدت رو�سيا فرن�سا وا�سبانيا والربتغال لت�أخريها طائرة‬
‫رئي�س بوليفيا �إيفو مورالي�س يف رحلة العودة اىل الوطن قادما من‬
‫مو�سكو‪ .‬وقالت وزارة اخلارجية الرو�سية يف بيان (االجراءات‬
‫التي اتخذتها �سلطات فرن�سا وا�سبانيا والربتغال ال ميكن اعتبارها‬
‫اج��راءات ودية ازاء بوليفيا ‪ ...‬تدعو رو�سيا املجتع الدويل اىل‬
‫االلتزام ب�صرامة باملبادئ القانونية الدولية)‪.‬‬

‫غري متوقع بن�سبة ‪ %1.3‬يف �أيار ما ي�ؤكد على‬
‫ه�شا�شة �أكرب اقت�صاد �أوروبي ويحبط الآمال‬
‫يف �أن تدعم �أملانيا النمو الأوروبي‪.‬‬
‫وي��ق��ارن ال�تراج��ع ال�شهري ال��ث��اين على‬
‫التوايل يف الطلبيات مع متو�سط توقعات ‪37‬‬
‫اقت�صاديا بارتفاع بن�سبة ‪.%1.2‬‬
‫ور�سمت البيانات ال�صادرة يف الفرتة‬
‫الأخ�يرة �صورة خمتلطة لالقت�صاد الأمل��اين‬
‫الذي بدا متما�سكا بدرجة كبرية يف ال�سنوات‬
‫الأوىل من الأزم��ة االقت�صادية ثم انكم�ش يف‬
‫نهاية العام املا�ضي وجتنب بفارق �ضئيل‬
‫ال��دخ��ول يف حالة رك��ود يف الربع الأول من‬
‫‪.2013‬‬

‫الرتويكا الأوربية‬
‫ت�ستمر بابتزاز اليونان‬

‫�أج��رى �أع�ضاء الرتويكا الأوربية جولة‬
‫ثانية مع امل�س�ؤولني اليونانيني يف وزارة‬
‫املالية‪ ،‬بعدما منح امل�س�ؤولون الأوروبيون‬
‫مهلة ثالثة �أيام لإثبات قدرتها على ال�سري يف‬
‫�إ�صالحات قبل �ضخ حزمة الإنقاذ املقبلة‪.‬‬
‫�أح���د امل��وظ��ف�ين يف ال����وزارة �أع���رب عن‬
‫�صعوبة "الإ�صالحات" املطلوبة علما �أن‬
‫بع�ض املحللني �أث��ن��وا على "الإجنازات"‬
‫الإقت�صادية‪ .‬املحلل الأقت�صادي هينك بوت�س‬
‫قال‪( :‬لقد �أحرزوا تقدما كبريا يف التعامل مع‬
‫العجز يف امليزانية‪ ،‬الإقت�صاد اليوناين ي�صبح‬
‫�أك�ثر تناف�سية‪ ،‬تكاليف العمل يف الأ�سواق‬
‫ترتاجع‪ ،‬دخل ال�سياحة ي�ستمر يف الإرتفاع‪،‬‬
‫وقد ي�صل �إىل معدالت قيا�سية هذا العام)‪.‬وهو‬
‫يعني بتكاليف العمل االقتطاعات الهائلة التي‬
‫جرت يف جمال مكت�سبات وحقوق الكادحني‬
‫والطبقة العاملة اليونانية‪.‬‬
‫و"الإ�صالحات" التي يتم البحث بها‬
‫تت�ضمن اال���س��ت��غ��ن��اء ع��ن ‪ 12500‬موظف‬
‫حكومي‪ ،‬واقتطاع ملياري يورو من الت�أمني‬
‫ال�صحي والتقاعد �إ�ضافة �إىل فر�ض �ضريبة‬
‫جديدة على امللكية‪ .‬وه��دد �صندوق النقد‬
‫الدويل باالن�سحاب يف حال عدم الإتفاق على‬
‫احلزمة املقبلة‪.‬‬

‫�أظهرت ا�ستطالعات �أن اقت�صاد منطقة‬
‫اليورو يف طريقه للخروج من حالة الركود يف‬
‫الن�صف الثاين من العام �إال �أن هناك خماطر‬
‫تتهدد املنطقة ب�أكملها مع عودة �أزمة الديون‬
‫�إىل دائرة ال�ضوء‪.‬‬
‫وارتفع م�ؤ�شر ماركت ملديري امل�شرتيات‬
‫يف منطقة اليورو ال�شهر املا�ضي ‪ ،‬وهو م�سح‬
‫�شهري لآالف ال�شركات‪� ،‬إىل �أعلى م�ستوى له‬
‫منذ �آذار ‪ 2012‬م�سجال ‪ 48.7‬من ‪ 47.7‬يف‬
‫�أيار‪.‬‬
‫وال يزال الرقم دون حاجز النمو البالغ‬
‫‪ 50‬لكنه ميثل حت�سنا ملحوظا عن انخفا�ضات‬
‫اخلريف املا�ضي‪ .‬وب�شكل عام ف�إن م�ؤ�شرات‬
‫مديري امل�شرتيات ت�شري �إىل تقل�ص اقت�صاد‬
‫منطقة ال��ي��ورو بنحو ‪ %0.2‬يف ال��ف�ترة من‬
‫ني�سان �إىل حزيران‪.‬‬
‫وبالرغم من �أن ذلك ي�شري �إىل ان الركود‬
‫املمتد منذ فرتة طويلة يف منطقة اليورو رمبا‬
‫ينتهي قريبا ف���إن موجة من عدم اال�ستقرار‬
‫ال�سيا�سي يف الربتغال وخماوف جديدة حول‬
‫اليونان توحي ب�سهولة ظهور �أزم��ة الديون‬
‫على ال�سطح جمددا بعد هدوء يف ع�شرة ال�شهر‬
‫املا�ضية‪.‬‬
‫و�أظ��ه��ر امل�ؤ�شر �أن ال�شركات الأملانية‬
‫متكنت من ت�سجيل منو طفيف يف حزيران لكن ارتفاع الأ�سعار يف اليابان‬
‫مل ت�سجل اليابان �أي تراجع يف الأ�سعار يف‬
‫اال�ستطالعات �أظهرت �أن اقت�صادات جنوب‬
‫�أوروبا مثل ا�سبانيا و�إيطاليا ال تزال تعاين من �أيار ‪ 2013‬وعر�ض الوظائف بلغ �أعلى معدل‬
‫له منذ خم�س �سنوات‪ .‬ومل يعرب املحللون‬
‫معدل هبوط خطري‪.‬‬
‫عن تفا�ؤل كبري للنتائج لأنها ج��اءت نتيجة‬
‫االقت�صاد الربيطاين‬
‫ارتفاع �أ�سعار الطاقة‪ ،‬وهم ي�ستبعدون متكن‬
‫ي�سجل منو ًا‬
‫مت��ك��ن االق��ت�����ص��اد ال�بري��ط��اين وخ�لاف��ا البنك املركزي الياباين من �إي�صال الت�ضخم �إىل‬
‫للتوقعات من ت�سجيل منو يف الربع املايل الأول معدل ‪ %2‬امل�ستهدف‪ .‬بع�ض التوقعات ترجح‬
‫من العام ‪ .2013‬و�أو�ضحت الإح�صاءات ا�ستمرار البنك امل��رك��زي الياباين يف حتفيز‬
‫الر�سمية �أن بريطانيا مل تتعر�ض �إىل ركود ملدة الإقت�صاد‪.‬‬
‫ت�سعة �أ�شهر بني نهاية العام ‪ 2011‬والعام‬
‫‪.2012‬‬
‫لكن باملقابل �سجل الدخل الربيطاين ال�صايف‬
‫تراجعا مبعدل ‪ %1.7‬يف الربع املايل الأول من‬
‫العام اجل���اري‪ ،‬ما ي�شكل �أك�بر تراجع منذ‬
‫�ستة وع�شرين عاما‪ ،‬وذلك يعود �إىل انخفا�ض‬
‫املداخيل وارتفاع اال�سعار ما دفع �أ�صحاب‬
‫العائالت �إىل تقلي�ص مدخراتهم‪.‬‬

‫�صناع �أنابيب �صلب �أمريكيون‬
‫ي�شتكون من الواردات‬

‫دميوغرافيا‬
‫ت�شيكية هادئة‬

‫عائلة ت�شيكية‬

‫يزداد عدد �سكان ت�شيكيا بالدرجة الأوىل على ح�ساب‬
‫مهاجرين قادمني من �سلوفاكيا و�أوكرانيا ورو�سيا‪ .‬هذا‬
‫ما ت�شري �إليه �إح�صائيات حكومية ت�شيكية‪ .‬فخالل عام‬
‫‪ /2012/‬انتقل �إىل الإقامة يف ت�شيكيا ‪� /30300/‬شخ�ص‬
‫وهذا ما يقل عن مثل هذا امل�ؤ�شر عن ‪ /2012/‬ب�ستة �آالف‬
‫�شخ�ص‪.‬‬
‫يف نهاية عام ‪ /2012/‬كان يبلغ عدد �سكان ت�شيكيا‬
‫‪� /10516000/‬شخ�ص بزيادة عن نهاية عام ‪ /2011/‬بـ‬
‫‪ /10700/‬مواطن جديد‪ .‬ولكن الزيادة الطبيعية لل�سكان‬
‫كانت قليلة جد ًا و�شكلت ‪� /400/‬شخ�ص فقط‪� .‬إذ تقل�ص عدد‬
‫املواليد اجلدد باملقارنة مع عام ‪ /2011/‬بـ ‪ /97/‬مولوداً‪،‬‬
‫بينما ازدادت عدد الوفيات عن العام املذكور بـ ‪/1300/‬‬
‫حالة‪� .‬إىل جانب ذلك هناك ‪� /20/‬ألف �شخ�ص تركوا ت�شيكيا‪،‬‬
‫و�أغلبهم من الأوكرانيني الذين �إما قرروا العودة �إىل ديارهم‪،‬‬
‫�أو اعتزموا البحث عن ال�سعادة يف �أقطار �أخرى‪.‬‬

‫�أمريكيني مثل يو‪.‬ا�س �ستيل كورب‪.‬‬
‫وتطلب الدعوى املقدمة نيابة عن يو‪.‬ا�س‬
‫�ستيل و�شركات �أخرى من املفو�ضية �إجراء‬
‫حتقيق ب�ش�أن واردات بع�ض "منتجات �أنابيب‬
‫النفط" من الهند والفلبني وال�سعودية وكوريا‬
‫اجلنوبية وتايوان وتايالند وتركيا و�أوكرانيا‬
‫وفيتنام‪.‬‬
‫وق��ال كريت وودورث املحلل يف نومورا‬
‫ل�ل�أوراق املالية �إن الدعوى "عامل �إيجابي‬
‫متوا�ضع" بالن�سبة للمنتجني الأمريكيني‬
‫لكنه �أ�شار �إىل �أن طاقة الإنتاج املحلية ب�صدد‬
‫ال�صعود يف ‪ 2014‬و‪ 2015‬على �أي حال‪.‬‬
‫=====‬

‫�سوق العمل‬

‫ارتفاع ن�سبة البطالة‬
‫يف منطقة اليورو‬

‫�أ�صدر مكتب الإح�صاء التابع للمفو�ضية‬
‫الأوروبية "يورو�ستات" بيانات ت�ؤكد ارتفاع‬
‫ن�سبة البطالة يف دول منطقة ال��ي��ورو �إىل‬
‫م�ستوى قيا�سي جديد يف �أي��ار ‪ 2013‬حيث‬
‫بلغت ‪ %12.2‬مقابل ‪ %11.3‬قبل عام كامل‪.‬‬
‫وتدل هذه الن�سبة على الت�أثري ال�سلبي‬
‫ل�ضعف النمو يف منطقة اليورو‪ ،‬وعلى تراجع‬
‫الإنفاق احلكومي نتيجة خطط "التق�شف"‬
‫الهادفة خلف�ض عجز امليزانيات‪.‬‬
‫يف ال�سياق ذات��ه‪ ،‬ق��درت “يورو�ستات”‬
‫عدد العاطلني عن العمل يف منطقة اليورو ‪19‬‬
‫مليون و‪� 220‬ألف �شخ�ص يف �شهر �أيار املا�ضي‬
‫بزيادة تقدر بـ‪� 67‬ألف �شخ�ص مقارنة بال�شهر‬
‫الذي �سبقه‪.‬‬
‫هذا وترتفع ن�سبة البطالة �إىل م�ستويات‬
‫خطرة يف بع�ض هذه الدول‪ ،‬خ�صو�صاً �إ�سبانيا‬
‫بن�سبة ‪ %26.9‬و اليونان بن�سبة ‪.% 26.8‬‬
‫�أم���ا ع��دد العاطلني ع��ن العمل يف دول‬
‫الإحت��اد الأوروب���ي‪ ،‬فبلغ ‪ 26‬مليونا و‪405‬‬
‫�آالف �شخ�ص يف �أيار ‪.2013‬‬

‫البطالة يف ا�سبانيا‬
‫ت�شهد تراجع ًا ب�سيط ًا‬

‫�سجل عدد العاطلني عن العمل يف ا�سبانيا‬
‫ت��راج��ع��ا قيا�سيا يف �شهر ح��زي��ران تخطى‬
‫حجم التوقعات‪ ،‬مع بداية املو�سم ال�سياحي‬
‫ال�صيفي‪ .‬الرتاجع جتاوز ‪� 127‬ألف �شخ�ص‬
‫فقط بعدما توقع املحللون و�صوله �إىل ‪100‬‬
‫�ألف �شخ�ص‪ .‬لكن ارتفاع معدل البطالة لدى‬
‫ال�شباب �إىل ‪ %56‬مازال ي�شكل �أزمة كبرية‪.‬‬
‫�أحد العاطلني عن العمل يف �صفوف املدر�سني‬
‫قال‪( :‬الو�ضع مربك بالن�سبة لل�شباب الذين‬
‫يح�ضرون �أنف�سهم ويجتهدون ليجدوا �أنف�سهم‬
‫بعد ذلك م�صطفني هنا‪� .‬أنا ل�ست متفائال على‬
‫املدى الق�صري)‪.‬‬
‫ويعادل معدل البطالة يف �أ�سبانيا ‪،%27‬‬
‫لكن وزي��ر الإقت�صاد توقع ت�سجيل حت�سن‬
‫يف قطاع التوظيف بعد ت�سجيل ال�صادرات‬
‫الرت��ف��اع قيا�سي ال��ع��ام املا�ضي �إ�ضافة �إىل‬
‫ت�سجيل ال��دول��ة يف �شهر �آذار لأول فائ�ض‬
‫جتاري منذ واحد و�أربعني عاما‪.‬‬

‫تقدمت جمموعة من ال�شركات الأمريكية‬
‫املنتجة لأن��اب��ي��ب ال�صلب امل�ستخدمة يف‬
‫ا�ستخراج النفط والغاز بواحدة من �أكرب‬
‫الدعاوى يف جمال جتارة ال�صلب منذ �سنوات‬
‫مطالبني مفو�ضية التجارة الدولية الأمريكية‬
‫باتخاذ �إجراءات بحق ما يقولون �إنه �إغراق‬
‫تراجع الطلبيات ال�صناعية‬
‫غري عادل لل�سوق مبنتجات ت�سع دول‪.‬‬
‫البطالة يف �أملانيا تراوح مكانها‬
‫الأملانية مع تراجع الطلب املحلي‬
‫وقد يعني جناحهم ارتفاع �أ�سعار بع�ض‬
‫�سجل معدل البطالة يف �أملانيا تراجعا‬
‫دفع تراجع الطلب على ال�سلع الر�أ�سمالية منتجات ال�صلب امل�ستخدمة من قبل �شركات طفيفاً يف �شهر حزيران مبعدل ‪� 12‬ألف �شخ�ص‪،‬‬
‫يف �أملانيا الطلبيات ال�صناعية لالنخفا�ض ب�شكل الطاقة وهو ما �سي�صب يف م�صلحة منتجني بعدما توقع املحللون ت�سجيله الرتفاع‪ .‬وقد مت‬

‫هرني حداد‬

‫ت�صحيحه ليبلغ ‪ ،%6.8‬املعدل ما زال الأدنى‬
‫منذ عقدين‪.‬‬
‫و�أ�شارت وزيرة العمل �إىل �أن هذا الإزدهار‬
‫ي��ع��ود �إىل م���زج تعليم ال�����ش��ب��اب م��ع نظام‬
‫تدريبي‪ ،‬وقد قالت‪( :‬هنالك مزيد من النمو‬
‫يف الوظائف‪ ،‬لي�صل عددها �إىل ‪ 41.84‬مليون‬
‫وظيفة‪ ،‬وهنالك منو يف الوظائف امل�ساهمة يف‬
‫النظام الإجتماعي‪� 950 ،‬ألف وظيفة ما زالت‬
‫�شاغرة)‪.‬‬
‫ويختلف و�ضع قطاع العمل يف �أملانيا متاما‬
‫عن و�ضع القطاع يف االحتاد الأوروبي حيث‬
‫يزيد معدل البطالة عن ‪ %12‬ويقارب عدد‬
‫العاطلني عن العمل ‪ 20‬مليون �شخ�ص‪ ،‬هذا‬
‫الإرتفاع ي�شكل حمور لقاء قادة منطقة اليورو‬
‫يف بروك�سل‪.‬‬

‫منو الوظائف الأمريكية‬

‫زاد من��و الوظائف الأمريكية �أك�ثر من‬
‫املتوقع يف حزيران وهو ما قد يدفع االحتياطي‬
‫االحت���ادي (البنك امل��رك��زي الأم��ري��ك��ي) �إىل‬
‫امل�سارعة بتنفيذ خطة ل�سحب التحفيز النقدي‬
‫يف وقت الحق هذا العام‪.‬‬
‫وقالت وزارة العمل �أن االقت�صاد �أ�ضاف‬
‫‪� 195‬ألف وظيفة جديدة بينما ا�ستقر معدل‬
‫البطالة عند ‪ %7.6‬لدخول مزيد من الأمريكيني‬
‫�إىل القوى العاملة‪ .‬وعدلت احلكومة بيانات‬
‫ني�سان و�أي���ار ب�إ�ضافة ‪� 70‬أل��ف وظيفة �إىل‬
‫الأرقام املذكورة �سابقا‪.‬‬
‫وانخف�ضت �أع��داد الأمريكيني املتقدمني‬
‫بطلبات جديدة للح�صول على �إعانة بطالة‬
‫للأ�سبوع الثاين على التوايل مما ي�شري �إىل زيادة‬
‫مطردة يف خلق الوظائف‪ .‬وقالت وزارة العمل‬
‫الأمريكية �أن الطلبات اجل��دي��دة تراجعت‬
‫مبقدار خم�سة �آالف طلب �إىل ‪� 343‬ألفا‪.‬‬
‫=====‬
‫�إن م��ا ي��ح��دث ال��ي��وم دل��ي��ل ج��دي��د على‬
‫ع��دم ال��ق��درة على اخل��روج من نفق الأزم��ة‬
‫االقت�صادية الهيكلية بالأ�ساليب الر�أ�سمالية‬
‫التقليدية‪ .‬فتعزيز النمو وح���ده‪� ،‬سواء‬
‫باالنفاق احلكومي �أو ب�ضخ ال�سيولة يف ال�سوق‬
‫الر�أ�سمالية‪ ،‬ال ميكن ان يخرج االقت�صاديات‬
‫من �أزمتها‪ ،‬حلها الوحيد هو �إع��ادة توزيع‬
‫جديد للرثوة‪ ،‬لكن بنية النظام الر�أ�سمايل ال‬
‫ت�سمح به‪ ،‬وج�شع االحتكاريني ال ي�سمح لهم‬
‫بالتخلي عن الفتات خا�صة يف ظروف الأزمة‬
‫الطاحنة التي قد تطيح �أكرب االمرباطوريات‬
‫وتبددها كالدخان‪.‬‬
‫ي��ق��ول ج��ون��اث��ان ل��وي��ن��ز ك��ب�ير اخل�ب�راء‬
‫االقت�صاديني ل�ش�ؤون �أوروب���ا ل��دى كابيتال‬
‫�إيكونوميك�س (ت��واج��ه اقت�صادات جنوب‬
‫�أوروبا معركة �صعبة للغاية للعودة �إىل منو‬
‫اقت�صادي �صحي‪ ،‬ويف �ضوء ذل��ك لي�س من‬
‫امل�ستغرب �أن نرى عدم ا�ستقرار �سيا�سي يف‬
‫تلك ال���دول)! وم��ا ي�صح على جنوب �أورب��ا‬
‫ي�صح �أي�����ض��اً على ك��ل ب��ل��دان الأط����راف‪ ،‬ال‬
‫بل وعلى املراكز االمربيالية ذاتها‪ .‬فما ال‬
‫ي�ستطيع حله االقت�صاد حتله ال�سيا�سة ب�أعنف‬
‫�أ�شكالها‪ ،‬احلرب �أو الثورة‪ ،‬وما بينهما من‬
‫�أ�شكال اال�ضطراب ال�سيا�سي‪.‬‬

‫ر�شيد مو�سى‬

‫متابعات �سيا�سية‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫كلمة دميرتي�س كوت�سمبا�س الأمني العام للجنة املركزية للحزب ال�شيوعي اليوناين‬
‫يف لقاء �أحزاب �شيوعية و عمالية يف �شرقي وجنوبي املتو�سط ‪� -‬أثينا ‪ 20‬حزيران ‪2013‬‬

‫‪� ‬أيها الرفاق الأعزاء ‪،‬‬
‫يرحب بكم احل��زب ال�شيوعي اليوناين يف �أثينا يف‬
‫�أعمال لقاء الأح��زاب ال�شيوعية والعمالية ملنطقتنا‪.‬‬
‫ونحن ن�شعر ب�سرور و �شرف كبري عند ا�ستقبالنا لكم ملرة‬
‫�أخرى هنا يف �أثينا‪ ،‬يف ظل ظروف �صعبة للغاية بالن�سبة‬
‫ل�شعب اليونان و �أزمة اقت�صادية عميقة مديدة‪ .‬يف ظل‬
‫ظروف �صعبة �أي�ضا جلميع �شعوب املنطقة‪.‬‬
‫تعي�ش اليونان للعام اخلام�س على التوايل �أزمة‬
‫ر�أ�سمالية‪ ،‬يف حني حتتدم يف املنطقة الأو�سع تناق�ضات‬
‫�إمربيالية بينية‪ ،‬وتدخالت امربيالية مع خطر ن�شوب‬
‫حرب �إمربيالية معممة‪ ،‬و هو ما ي�ؤكد ل�شعوب العامل‬
‫حقيقة كبرية هي ‪ :‬متا�شي الأزمة الر�أ�سمالية مع احلرب‬
‫الإمربيالية جنبا �إىل جنب‪.‬‬
‫و تزيد التناق�ضات الإمربيالية البينية يف املنطقة‬
‫من خماطر ان��دالع �صدامات ع�سكرية حملية �ستتخذ‬
‫نطاقا �أو�سع‪ ،‬ما دام جوارنا هو م�سرح لت�صادم املراكز و‬
‫التكتالت الإمربيالية يف ظروف �أزمات متعاقبة جارية و‬
‫ظروف تعمق الأزمة يف نواة هذه املراكز‪ ،‬كما هو احلال‬
‫يف منطقة اليورو و غريها‪.‬‬
‫فالنظام ال��ر�أ���س��م��ايل امل��ت��واج��د الآن يف مرحلته‬
‫الإمربيالية العليا والأخ��ي�رة‪ ،‬ه��و عاجز خ�صو�صا‬
‫عن تقدمي �أي �شيء �إيجابي للعمال وال�شعوب‪� ،‬سوى‬
‫تكثيف اال�ستغالل الطبقي والإ�ضطهاد والهمجية الفجة‬
‫والأزمات االقت�صادية واحلروب ‪.‬‬
‫و يف نف�س احلني تتطور يف منطقتنا ن�ضاالت كبرية‬
‫للعمال والفئات ال�شعبية وال�شباب‪ ،‬على مدى ال�سنوات‬
‫الأخرية‪ ،‬م�ستهدفة الدفاع عن احلقوق الأ�سا�سية التي‬
‫يتم �إلغا�ؤها‪ ،‬عرب ن�ضال �شاق لها �ضد تداعيات الأزمة‬
‫الر�أ�سمالية‪ ،‬و حماوالت ر�أ�س املال واالحتاد الأوروبي‬
‫و���ص��ن��دوق النقد ال���دويل‪ ،‬واحل��ك��وم��ات ال�برج��وازي��ة‬
‫ال�ساعية لتحميل عبء الأزمة على عاتق الطبقة العاملة‬
‫من اج��ل �إنقاذ ربحية االحتكارات‪ ،‬كما هو احل��ال يف‬
‫اليونان وغريها من البلدان‪.‬‬
‫كما و ت�ضع احلركات ال�شعبية يف املنطقة �أي�ضا‬
‫�ضمن ا�ستهدافها‪ ،‬الأن��ظ��م��ة امل��ع��ادي��ة لل�شعب كتلك‬
‫املوجودة يف م�صر وتون�س‪ ،‬التي امتلكت ل�سنوات عديدة‬
‫دعم الطبقة الربجوازية والإمربياليني‪ ،‬و خمتلف �أجهزة‬
‫ر�أ�س املال ﻜ "اال�شرتاكية الدولية"‪� .‬أو كما يف تركيا حيث‬
‫ت�ستهدف احلركات هناك الت�صدي لعنف الدولة و لقمعها‬
‫املمار�س من قبل حكومة �أردوغان و يف الت�صدي ل�سيا�سة‬
‫العثمانية اجلديدة التي �أنزلت �إىل �شوارع العديد من‬
‫املدن الكربى لبلدنا اجلار مالييناً من النا�س الب�سطاء‬
‫الذين نعرب اليوم من �أثينا عن ت�ضامننا معهم و مع‬
‫احلزب ال�شيوعي الرتكي‪.‬‬
‫و يف ب��ل��دان �أخ���رى مثل ���س��وري��ا ول��ب��ن��ان حت��اول‬
‫ال�شعوب م��ن جديد م��ع بندقيتها يف ي��ده��ا‪ ،‬مواجهة‬
‫التدخالت االمربيالية الفجة‪ ،‬وخمططات الواليات‬
‫املتحدة و�إ�سرائيل و غريها من القوى‪.‬‬
‫�إن كل هذا يُظهر �أن ال�شعوب ال ت�ست�سلم‪ ،‬فهي تكافح‬
‫و ت�صطدم‪ .‬و لكن للأ�سف‪ ،‬لي�س دائما باحل�سم الالزم‬
‫و وفقاً لالجتاه الذي تتطلبه تطورات حقبتنا املعا�صرة‪.‬‬
‫يف هذه الظروف املعقدة‪ ،‬ترتبط على نحو متزايد‬
‫�شعارات " �أيها العامل �أنت قادر على العي�ش بال �أ�سياد‬
‫فال �شيء يدور – يعمل من دونك!" و "�إن القانون هو حق‬
‫العامل ال �أرباح الر�أ�سمايل" التي ت�صدح بها يف ال�سنوات‬
‫الأخ�ي�رة �أ���ص��وات هتافات املظاهرات الإ�ضرابية يف‬
‫اليونان‪ ،‬مع �شعار "ال ملنح �أر�ض �أو مياه لقتلة ال�شعوب"‬
‫الذي يهتف به املتظاهرون خارج قاعدة الواليات املتحدة‬
‫والناتو يف �سوذا‪ ،‬مطالبني عرب ذلك بفك ارتباط بلدنا عن‬
‫خمططات االمربيالية‪ ،‬ملنع ا�ستخدام املجال اجلوي‬
‫لبالدنا و�أرا�ضيها و بحارها يف نطاق احلرب الإمربيالية‬
‫�ضد �سوريا و �إيران‪ ،‬و �ضد ال�شعوب الأخرى يف املنطقة‪.‬‬
‫�أيها الرفاق الأعزاء‪،‬‬
‫�إن الغر�ض من اجتماعنا اليوم هو �أن ننظر معا جتاه‬
‫التطورات و �أن نتفق على مواقف من �ش�أنها الإ�سهام يف‬
‫حتقيق �إدانة جماهريية للهجمة القائمة �ضد ال�شعوب‪ ،‬و‬
‫يف تطوير الن�ضال ال�شعبي‪.‬‬
‫لي�ست هذه هي امل��رة الأوىل التي تُدعى الأح��زاب‬
‫ال�شيوعية والعمالية للوقوف على م�ستوى التطورات و‬
‫�إىل ن�صب قامتها يف مواجهة احلرب الإمربيالية‪� ،‬سواء‬
‫�أكان ذلك يف حروب �أفغان�ستان �أو العراق �أو ليبيا ومايل‪.‬‬
‫ومع ذلك فمن ال�ضروري اليوم‪ ،‬اتخاذ خطوات لتنوير‬
‫الطبقة العاملة والفئات ال�شعبية و ال�شباب‪� ،‬سواء يف‬
‫منطقتنا �أو يف نطاقها الأو�سع‪.‬‬
‫و ذلك نظر ًا لأن الإمربياليني يُخفون نواياهم خلف‬
‫ذرائ��ع خمتلفة‪ ،‬حيث يك�شفون با�ستمرار عن ذرائ��ع‬
‫جديدة �أو عن ا�ستخدامهم لأالع��ي��ب دعائية قدمية‪،‬‬
‫تذكرنا مبا فيه الكفاية بالنازي غوبلز‪ .‬و تتميز فيما‬
‫بينها‪ ،‬ذرائع "مكافحة الإرهاب"املزعومة‪ ،‬و ما يزعم‬
‫ب�صدد"ا�ستخدام �أ�سلحة الدمار ال�شامل"‪ ،‬و �آالمهم‬
‫املزعومة ب�صدد "حماية الأقليات" و اهتمامهم املزعوم‬
‫نحو "ا�ستعادة الدميقراطية " و ما �إىل ذلك‪.‬‬
‫و ميتلك الإمربياليون"جوقة ي�سارية" تت�ألف من‬
‫ق��وى االنتهازية داخ��ل احلركات يف �سياق حماولتهم‬
‫�إقناع اجلماهري العمالية ال�شعبية ب�ضرورة احلاجة �إىل‬
‫قيام التدخالت و احلرب الإمربيالية‪.‬‬

‫حيث تقوم القوى املذكورة �إما بتكرار حجج املراكز‬
‫الإمربيالية‪ ،‬ب�شكل علني كما فعلت قوى حزب الي�سار‬
‫الأوروب��ي على �سبيل املثال يف ليبيا عرب دعمها لغزو‬
‫حلف �شمال الأطل�سي‪� .‬أو "يغ�سلون �أيديهم من دم‪"..‬‬
‫كما يفعلون يف حالة �سوريا مع اجرتارهم يف نف�س الوقت‬
‫حلجج القوى ال�سيا�سية الربجوازية م�سهلني بذلك‬
‫العدوان االمربيايل‪ ،‬على غرار ممار�سة حزب �سرييزا يف‬
‫اليونان‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬فالتدخل الإمربيايل واحلرب لن يح�صال‬
‫ب�سبب ال��ذرائ��ع امل��ذك��ورة فالإمربيالية لي�ست مهتمة‬
‫ﺒ"الدميقراطية" يف �سوريا‪� .‬إن احلرب جتري ح�صر ًا‬
‫ب�سبب التناق�ضات والتناحرات املت�شكلة فوق �أر�ضية‬
‫الر�أ�سمالية التي تتخلل اليوم جممل طبيعتها‪ .‬و هي‬
‫جارية نظر ًا للتناق�ضات ال�شديدة اجلارية بني املجموعات‬
‫االحتكارية الكبرية‪ ،‬و بني الطبقات الربجوازية لدول‬
‫ر�أ�سمالية �أكرث �أو �أقل قوة‪ ،‬بهدف ال�سيطرة على الرثوات‬
‫الطبيعية (الطاقية‪ ،‬الباطنية‪ ،‬واملائية وغريها)‪ ،‬و على‬
‫طرق نقلها ( �أنابيب النفط والغاز‪ ،‬و �شرايني النقل‬
‫البحري واملوانئ واملطارات والطرق الربية)‪ ،‬وتقا�سم‬
‫ح�ص�ص الأ�سواق‪.‬‬
‫هذا هو الآن جوهر التطورات اجلارية يف منطقة‬
‫وا�سعة ت�شكل "قو�ساً" ميتد من �شمال �أفريقيا �إىل �شرق‬
‫املتو�سط ​​ وال�شرق الأو���س��ط واخلليج‪ ،‬وبحر قزوين‬
‫والقوقاز والبلقان‪.‬‬
‫‪ ‬حيث تتطور يف جميع �أنحاء هذه املنطقة تناف�سات‬
‫�شر�سة‪ ،‬مبنا�سبة اقت�سام موارد الطاقة اجلديدة‪ ،‬كما‬
‫و هناك �أي�ضاً �سعي نحو �إعادة �إقت�سام عنيف ملا �سبق‬
‫اقت�سامه �سابقاً ب�شكل مغاير‪.‬‬
‫يف �سياق هذا ال�صدام جتري مواجهات بني قوى‬
‫عاتية‪ ،‬ت�ؤثر بدورها يف التطورات من خالل "العبني‬
‫اقليميني"‪ ،‬ي�سعى كل منهم مع ذل��ك لتحقيق �أهدافه‬
‫الفردية‪.‬‬
‫وهكذا نرى �أنه بالإ�ضافة لدور �إ�سرائيل تقوم تركيا‬
‫وال�سعودية وقطر والإم���ارات العربية املتحدة بدور‬
‫ن�شط يف عملية التدخل الهادفة لإ�سقاط النظام ال�سوري‪.‬‬
‫و جتري املواجهة املذكورة بكل الو�سائل‪ .‬حيث‬
‫تحُ �شد يف املنطقة �أ�ساطيل حربية و منظومات �أ�سلحة و‬
‫ذخائر‪ ،‬يف حني من املعروف �سلفاً �أمر امتالك �إ�سرائيل‬
‫لأ�سلحة نووية‪.‬‬
‫ال نن�سى نحن ال�شيوعيني �أن "احلرب هي ا�ستمرار‬
‫لل�سيا�سة عرب و�سائل �أخرى‪ ،‬و العنيفة منها حتديداً"‪ .‬و‬
‫هذا ما نراه اليوم جارياً يف �سوريا حيث �شديد هو ال�صدام‬
‫الذي يهدد بوقوع تطورات "دومينو" �أعم ت�شمل منطقة‬
‫�أو�سع من ذلك بكثري‪.‬‬
‫دعونا ال نن�سى هنا احتمال عدم تردد قوة �إمربيالية‬
‫معينة عن �إ�شعال منطقة ما على الرغم من عدم امتالكها‬
‫للقدرات والو�سائل الالزمة لدجمها يف نفوذها ال�سيا�سي‬
‫واالقت�صادي‪ .‬ولكنها متتلك �إمكانية اختيار حتويل هذه‬
‫املنطقة‪ ،‬و لقدر ما ترغبه من وقت‪� ،‬إىل جمزرة �شا�سعة‬
‫بغر�ض منع و �إعاقة تغلغل م�صالح �إمربيالية مناف�سة‬
‫لها‪ ،‬و �إعاقة النفوذ االقت�صادي وال�سيا�سي والع�سكري‬
‫لقوة خ�صم لها‪.‬‬
‫و من غري املمكن تفهم التطورات التي ت�شهدها‬
‫منطقتنا‪ ،‬دون فح�صها حت��ت �ضوء عاملني عامليني‬
‫رئي�سيني اثنني‪:‬‬
‫�أولهما هو عامل الأزم��ة الر�أ�سمالية‪ ،‬التي ت�ضرب‬
‫بتزامن دول ر�أ�سمالية عاتية على مدى ‪� 6‬إىل ‪� 7‬سنوات‪.‬‬
‫هي �أزمة تعود لطبيعة النظام الر�أ�سمايل عينه مظهرة‬
‫حلدوده و ل�صعوبة �إعادة �إنتاج ر�أ�س املال‪ ،‬نظر ًا لنزعة‬
‫هبوط متو�سط معدل الربح‪.‬‬
‫و تعجز كل خالئط ال�سيا�سة عن الو�صول ملخرج من‬
‫الأزم��ة يف �صالح ال�شعب‪ .‬فحتى البلدان التي خرجت‬
‫من الركود‪ ،‬و تواجدت يف ا�ستقرار حافظت على "منو"‬
‫�ضئيل‪� ،‬أُ�سِّ �س على �أنقا�ض احلقوق االجتماعية العمالية‬
‫و على تدمري الأج��ور و الرواتب و املعا�شات و على‬
‫خ�صخ�صة وا�سعة النطاق و ت�سليع ال�صحة و التعليم‬
‫وما �إىل ذلك‪ ،‬و ذلك يف حني هو واقع بالت�أكيد احتمال‬
‫انتكا�س البلدان املذكورة نحو �أزمة اقت�صادية �أعمق‪.‬‬
‫و يكمن العامل الثاين يف حقيقة تطور قوى ر�أ�سمالية‬
‫جديدة على ال�صعيد العاملي �ضمن هذه الظروف كنتيجة‬
‫التطور الر�أ�سمايل غري املتكافئ ت�سعى للتن�سيق فيما‬
‫بينها‪ ،‬من �أجل تعزيز موقعها يف "مراكز �صنع القرار"‬
‫كاملنظمات الدولية ك��االمم املتحدة و�صندوق النقد‬
‫الدويل‪ ،‬ومنظمة التجارة العاملية‪ ،‬والبنك الدويل‪ ،‬الخ‪.‬‬
‫و لهذا ال�سبب تت�شكل احت��ادات �إقليمية و عاملية‬
‫جديدة‪ ،‬ال تالقي بالت�أكيد ردود فعل �إيجابية من قوى‬
‫�أخ��رى عاتية �سلفاً‪ ،‬تر�صد تراجع مواقعها يف الناجت‬
‫املحلي الإجمايل العاملي و يف اقت�سام الأ�سواق واملواد‬
‫الأول��ي��ة‪ .‬مم��ا يقود ب��ال��ت��ايل‪� ،‬إىل انت�شار ���ص��دام��ات و‬
‫مواجهات يف مناطق �أخرى من كوكبنا‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ال تزال هناك يف منطقتنا ق�ضايا معقدة‬
‫للغاية نظر ًا لوجود "ف�سيف�ساء" القوميات والأدي��ان‬
‫و م�شاكل دولية دون حل مثل الق�ضية الفل�سطينية‪� ،‬أو‬
‫أرا�ض �سورية ولبنانية‪ ،‬كما و‬
‫ق�ضية احتالل �إ�سرائيل ل ٍ‬
‫احتالل جزء من قرب�ص من قبل تركيا‪.‬‬
‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬هناك م�س�ألة امل�شاكل الثنائية‪،‬‬

‫الرفيق دميرتي�س كوت�سمبا�س‬

‫مبا يف ذلك حتديد املنطقة االقت�صادية اخلال�صة يف �شرق‬
‫البحر الأبي�ض املتو�سط‪ ،‬ولكن �أي�ضا حتديد و�ضع بحر‬
‫قزوين‪ .‬حيث هناك و با�ستمرار تطورات جديدة �ضمن‬
‫هذه الق�ضايا على غرار‪:‬‬
‫ ع��دوان��ي��ة �إ���س��رائ��ي��ل املتوا�صلة �ضد ال�شعب‬‫الفل�سطيني‪ ،‬و�سيا�سة اال�ستيطان والتحديات والهجمات‬
‫امل�ستمرة‪.‬‬
‫ �إعداد الأر�ضية لن�سخة جديدة من خمطط "عنان"‬‫يف قرب�ص التي لن ت�ضمن ح ًال عاد ًال و ال قاب ًال للحياة‪.‬‬
‫ تظليل بحر �إيجه باللون الرمادي من قبل الطبقة‬‫الربجوازية الرتكية التي ال تعرتف بقانون البحار‬
‫لتحديد احلدود اليونانية الرتكية يف بحر ايجه‪.‬‬
‫ كما و يقلقلنا بالت�أكيد‪ ،‬يف مرحلتنا هذه و�ضع‬‫�سوريا �أوال وقبل كل �شيء‪ ،‬بعد ن�شر نظام "باتريوت"‬
‫الأطل�سي يف تركيا‪ ،‬مع دور قاعدة �سوزا (التي تزود‬
‫و با�ستمرار �سفناً حربية �أمريكية) كما و قرار وزراء‬
‫خارجية االحت���اد الأوروب����ي رف��ع احلظر املفرو�ض‬
‫على الأ�سلحة و �إقدامهم العلني على ت�سليح املقاتلني‬
‫املحاربني يف �سوريا‪ ،‬وكذلك ال��ق��رارات ال�صادرة عن‬
‫الواليات املتحدة التي ت�شهد �أي�ضا على الدعم العلني‬
‫للم�سلحني املقاتلني يف �سوريا �ضد النظام ال�سوري‪.‬‬
‫ويف ظل هذه الظروف يتجلى �أكرث و�ضوحا الدور‬
‫العدواين حللف �شمال االطل�سي واالحتاد االوروب��ي و‬
‫تنف�ضح تلك القوى ال�سيا�سية التي كانت تعد ﺒ"الأمن" و‬
‫"ال�سالم" املحقق خالل م�شاركة بالدنا يف هذه املنظمات‬
‫الإمربيالية‪.‬‬
‫ت�شكل ه��ذه الإحت���ادات "�أحالف ذئاب" ت�ستحيل‬
‫"دمقرطتها" و "�أن�سنتها" كما تزعم القوى الإ�شرتاكية‬
‫الدميقراطية واالنتهازية‪ .‬فهي �أحالف معادية للم�صالح‬
‫العمالية ال�شعبية‪ ،‬ويجب �أن تكون م�ستهدفة من قبل‬
‫احلركة ال�شعبية التي ينبغي �أن تكافح �ضد خمططاتها‬
‫حتى حتررها النهائي و فك ارتباطها عنها‪ .‬و هو ما ميكن‬
‫�أن ت�ضمنه وحدها �سلطة عمالية �شعبية بديلة‪.‬‬
‫الرفيقات و الرفاق‬
‫لقد �أنتجت الفرتة التي انق�ضت منذ التطورات يف‬
‫م�صر و تون�س وغريها من البلدان‪ ،‬املزيد من املعطيات‬
‫لندر�س على وج��ه �أف�ضل الو�ضع املتعلق مبا عرف‬
‫ﺒ"الربيع العربي"‪.‬‬
‫حيث ب�إمكاننا الآن �أن منيز ب�شكل �أف�ضل من جهة‪،‬‬
‫رد فعل �شعبي و كفاحاً �شعبياً و مطالب م�شروعة �ضد‬
‫ال�سيا�سات املعادية لل�شعب لنظامي م��ب��ارك وزي��ن‬
‫العابدين بن علي‪ .‬و من جهة �أخ��رى املخطط الذي‬
‫�أبرزته �أركان القوى الإمربيالية العاتية من �أجل"�شرق‬
‫�أو�سط جديد" بهدف ممار�سة �أف�ضل حتكم لها بالرتابط‬
‫م��ع �أه���داف الطبقات ال�برج��وازي��ة يف التطور الأبعد‬
‫للر�أ�سمالية‪ ،‬و يف تعديل البنية الفوقية ال�سيا�سية توافقاً‬
‫مع القاعدة الإقت�صادية يف هذه البلدان‪.‬‬
‫ميكننا هنا ا�ستخال�ص ا�ستنتاجات حول �أ�ساليب‬
‫التالعب بال�شعوب‪ ،‬حول �ضرورة تبني خط ن�ضال من‬
‫�ش�أنه ح�شد القوى ال�شعبية وتعبئتها و بالت�أكيد بالرتكيز‬
‫على امل�شاكل ال�شعبية الكبرية �ضد جوهر الأنظمة‬
‫الر�أ�سمالية‪ ،‬و يف �سبيل تغيريات جذرية لإ�سقاطها‪.‬‬
‫الرفاق الأعزاء‪،‬‬
‫لقد ندد احل��زب ال�شيوعي اليوناين و منذ اللحظة‬
‫الأوىل‪ ،‬بالتدخل الإمربيايل يف �سوريا معرباً عن ت�ضامنه‬
‫مع ال�شعب ال�سوري و معلناً ب�أن لل�شعب ال�سوري فقط‬
‫حق حتديد م�ستقبل وطنه‪ ،‬دون ابتزازات و تدخالت‬
‫�أجنبية‪.‬‬
‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬نوا�صل تعبرينا يف كل فر�صة‬
‫عن ت�ضامننا مع ال�شعب الفل�سطيني املنا�ضل‪ ،‬منددين‬
‫بالهمجية الإ�سرائيلية‪ .‬لقد عار�ض احلزب ال�شيوعي‬
‫اليوناين و بطرق خمتلفة‪ ،‬تعاون البالد الع�سكري مع‬
‫�إ�سرائيل واتخذ مبادرة دولية هادفة للإعرتاف بدولة‬
‫فل�سطينية م�ستقلة وذات �سيادة وعا�صمتها القد�س‬
‫ال�شرقية‪.‬‬
‫لقد دعم حزبنا و يتابع دعم ن�ضال ال�شعب القرب�صي‬
‫من اجل قرب�ص موحدة فدرالية م�ستقلة‪ ،‬على �أ�سا�س‬
‫منطقتني و جمتمعني‪ ،‬ذات �سيادة واح��دة و�شخ�صية‬
‫دولية‪ ،‬خالية من القواعد و القوات الأجنبية‪ ،‬كوطن‬
‫م�شرتك للقبار�صة اليونانيني والأتراك‪ ،‬من دون �ضامنني‬
‫وحماة �أجانب‪.‬‬
‫هذا و كان امل�ؤمتر اﻟ‪ 19‬حلزبنا املنعقد بنجاح قد قيَّم‬
‫الن�شاط املذكور �إيجابياً و ان�شغل على الأخ�ص مب�س�ألة‬

‫موقف ال�شيوعيني �ضد احلرب الإمربيالية‪ .‬و ذلك نظر ًا‬
‫القرتاب و ات�ضاح مالمح حرب �شر�سة مزمعة بني �أعتى‬
‫الدول الر�أ�سمالية و االحتكارات‪.‬‬
‫هناك م�سائل تناق�ضات فعلية مفتوحة موجودة‬
‫�ضمن التناق�ضات الإمربيالية البينية الأ�شمل‪ ،‬ال �سيما‬
‫يف منطقتنا‪ ،‬هي متعلقة باملنطقة االقت�صادية اخلال�صة‬
‫والطاقة‪ .‬حيث حتتوي هذه امل�سائل على خماطر �أكرب‬
‫لتورط اليونان وغريها من البلدان يف حرب و تدخالت‬
‫يف جانب هذا التحالف الإمربيايل �أو غريه‪ .‬و ال ميكن‬
‫ا�ستبعاد ح�صول �أي �شيء‪ ،‬مبا يف ذلك ن�شوب حرب‬
‫�إمربيالية‪.‬‬
‫و دعونا هنا ال نن�سى حقيقة متظهر �أزمات ر�أ�سمالية‬
‫عاملية الطابع قبل كِ ال احلربني العامليتني ال�سابقتني‪.‬‬
‫متر الر�أ�سمالية يف حا�ضرنا �أي�ضاً ب�أزمة كبرية‬
‫احت�ضنت بدرجات خمتلفة العديد من البلدان يف �أوروبا‬
‫كما و اليابان والواليات املتحدة الأمريكية‪ .‬هي �أزمة‬
‫مرتافقة مع تعزيز موقع قوى ر�أ�سمالية �صاعدة ت�سعى‬
‫للح�صول على دور �أكرب يف الق�ضايا الدولية‪.‬‬
‫�إن هذا العامل اجلديد "متعدد الأقطاب لي�س ﺒ"جديد"‬
‫بهذا القدر‪ .‬فبب�ساطة كانت حكومات خمتلف البلدان‬
‫الر�أ�سمالية قد بذلت جهود ًا رامية �إىل تخفيف خالفاتها‬
‫و ت�شكيل "جبهة" موحدة �ضد قوى اال�شرتاكية‪� ،‬أثناء‬
‫ح�ضور الإحتاد ال�سوفييتي تاريخياً‪.‬‬
‫فقد �شكل الإحت���اد ال�سوفيتي رك��ي��زة �أ�سا�سية‬
‫لل�شعوب يف ن�ضالها‪ ،‬وبطبيعة احلال‪ ،‬كان قد متكن �إىل‬
‫حد ما من �إف�شال بع�ض املخططات االمربيالية‪.‬‬
‫�أما الآن‪ ،‬و يف ظل غياب الإحتاد ال�سوفيتي والبلدان‬
‫اال�شرتاكية الأخ��رى يف �أوروب��ا الو�سطى وال�شرقية‪،‬‬
‫تتجلى التناق�ضات بني البلدان ذات النظام االجتماعي‬
‫وال�سيا�سي الر�أ�سمايل عينه‪ ،‬ب�شكل �أقوى من ذي قبل‪،‬‬
‫مما يدفع البع�ض للحديث عن "بنية جديدة" يف العالقات‬
‫الدولية ‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ف�أولئك الذين يتحدثون عن "بنية جديدة"‬
‫يف العالقات الدولية و عن"عامل متعدد الأقطاب"‪ ،‬و‬
‫يعدون ب���أن اخلالفات �ستُحل من الآن ف�صاعد ًا عرب‬
‫"موائد م�ستديرة"‪ ،‬يقومون بزرع �أوهام للعمال عند‬
‫جتاهلهم للتناق�ضات املتنامية‪ ،‬و حلقيقة �أن الر�أ�سمالية‬
‫عينها هي من تخلق الأزمات واحلروب‪.‬‬
‫لقد �سجل امل�ؤمتر اﻟ‪ 19‬للحزب ال�شيوعي اليوناين‬
‫�ضرورة علم العمال و ال�شيوعيني �أو ًال باملخاطر القائمة‬
‫و �إحاطتهم بها م�شدد ًا على �أنه‪ " :‬يف كافة �أحوال جتلي‬
‫م�شاركة اليونان يف احلرب الإمربيالية‪ ،‬يجب �أن يكون‬
‫احلزب ال�شيوعي اليوناين جاهز ًا لقيادة تنظيم ذاتي‬
‫للمقاومة العمالية ال�شعبية لكيما يربط املقاومة مع‬
‫الن�ضال من �أج��ل حتقيق هزمية الطبقة الربجوازية‬
‫�سوا ًء املحلية منها �أو الأجنبية الغازية"‪.‬‬
‫بنا ًء على ما �سبق‪ ،‬ف���إن هدف ا�ستحقاق ال�سلطة‬
‫العمالية ال�شعبية و املطالبة بها‪ ،‬ي�سهم يف جتنب‬
‫الإ�صطفاف مع الطبقة الربجوازية‪� ،‬أو مع قطاعات منها‪،‬‬
‫و يف جتنب اندماج احلركات ال�شعبية �ضمن ا�ستهدافات‬
‫وتطلعات �أعتى القوى االمربيالية‪.‬‬
‫لقد متو�ضع احلزب ال�شيوعي اليوناين بدقة و ثبات‬
‫جتاه جميع م�سائل التهديدات االمربيالية‪ ،‬والتدخالت‬
‫واحل���روب و هو يرمي ثق ًال على الن�شاط و التعبئة‬
‫ال�شعبيني‪.‬‬
‫و هو ي�سعى لي�صبح ما ذكر �أع�لاه �أه��داف ن�ضال‬
‫للنقابات العمالية واملنظمات والتجمعات اجلماهريية‬
‫التي يدعمها على غرار "بامِ ه" �ضمن احلركة العمالية‬
‫و "با�سي" يف حركة املزارعني‪ ،‬و"با�سيفي" �ضمن حركة‬
‫العاملني حل�سابهم اخلا�ص من �شرائح الربجوازية‬
‫ال�صغرية يف املدينة و �ضمن "ما�س" �ضمن احلركة‬
‫الطالبية‪ ،‬و �ضمن احل��رك��ة الن�سائية‪ ،‬وغ�يره��ا من‬
‫احل��رك��ات وامل��ن��ظ��م��ات اجل��م��اه�يري��ة يف جم��ال العمل‬
‫املناه�ض للإمربيالية و مناه�ضة احل��رب‪ ،‬مبا يف ذلك‬
‫اللجنة اليونانية لل�سالم و الوئام الأمم��ي‪ ،‬م�ستهدفاً‬
‫فك ارتباط بلدنا من احلرب الإمربيالية و �أية �أ�شكال‬
‫التدخالت كما و �إزال��ة القواعد الأجنبية و الأ�سلحة‬
‫النووية و ما �إىل ذلك‪.‬‬
‫ينبغي على الطبقة العاملة وال�شرائح ال�شعبية يف‬
‫منطقتنا و يف طليعتها ال�شيوعيون‪� ،‬أن يتحملوا عبء‬
‫الن�ضال �ضد �سفك الدماء الذي يدفع به الإمربياليون يف‬
‫املنطقة خلدمة م�صاحلهم اخلا�صة‪.‬‬
‫و هنا ي�صبح تن�سيق الن�شاط بني الأحزاب ال�شيوعية‬
‫والعمالية عن�صر ًا ال ميكن اال�ستغناء عنه‪ ،‬ينبغي يف‬
‫ر�أينا‪� ،‬أن يرتافق يف كل مكان مع الك�شف عن ا�ستحالة‬
‫تقدمي و �ضمان حل حقيقي لأمن و رخاء �شعوب املنطقة‬
‫من قبل �أولئك الذين يتمثل همهم الأ�سا�سي يف زيادة‬
‫ربحية ر�أ�س املال مع �سعيهم خلدمة امل�صالح االحتكارية‬
‫يف املنطقة‪.‬‬
‫و يكمن احلل ح�صر ًا يف الن�ضال من �أجل الإطاحة‬
‫بامل�سببات التي تولد التناق�ضات وال�صدامات واحلروب‪.‬‬
‫�أي يف �إ�سقاط الر�أ�سمالية وبناء املجتمع اال�شرتاكي‬
‫اجلديد‪ ،‬خالياً من ت�شوهات و�أخطاء املا�ضي‪ ،‬و ا�ستناد ًا‬
‫�إىل تراكم املزيد من اخلربة والدرو�س و اال�ستنتاجات‬
‫التي تو�صلنا لها‪ .‬لأن هذا املجتمع هو يف جوهره‪ ،‬كما‬
‫يقول ال�شاعر‪" :‬مملكة" حقيقية ل�صداقة �سائر الب�شر‬
‫ول�سالم و رخاء ال�شعب‪.‬‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫‪5‬‬

‫م�صر والهم‬
‫الوطني‬

‫لي�س التدين حتماً هو �سبب انهيار حكم التنظيم‬
‫الإخواين الطائفي امل�صري‪ .‬ذلك‪ ،‬لأن بني املحتجني‬
‫�أع��داد ًا وا�ضحة من املتدينني الذين مل يحتجوا‬
‫على التدين‪ ،‬و�إمنا على ما يحمله احلكم الطائفي‬
‫من م�آ�س اجتماعية واقت�صادية ومعا�شية‪.‬‬
‫كان ميكن نظرياً �أن يطرح التنظيم نف�سه فعالً‪،‬‬
‫ال قوالً‪ ،‬حكماً جلميع امل�صريني‪ ،‬فال ي�ضطهد فئات‬
‫املجتمع الأخرى‪ ،‬و�أن يتبنى نهجاً وطنياً‪ ،‬مبعنى‬
‫العمل على تطوير البلد مب�ؤ�س�ساته ال�سيا�سية‬
‫واالجتماعية واالقت�صادية‪ ،‬وعلى رفع امل�ستويات‬
‫املعي�شية لل�شعب‪ ،‬وعلى انتهاج �سيا�سة معادية‬
‫للمخططات اال�ستعمارية يف املنطقة‪.‬‬
‫ولكن التنظيم الطائفي ال ي�ستطيع �أن يتبنى‬
‫مثل ذلك النهج الوطني‪� .‬أوالً‪ ،‬لأنه يح�صر نف�سه‬
‫واهتمامه يف طائفة‪ ،‬وثانياً‪ ،‬لأن طروحاته الدينية‬
‫ال عالقة لها ال بفجر الإ�سالم وال ب�ضحاه‪� ،‬إمنا‬
‫عالقته بالرتاث اململوكي‪ ،‬ويطبق �شرا�سة ذلك‬
‫الرتاث جتاه ممثلي املنطقة‪ ،‬على �أطياف املجتمع‪،‬‬
‫وهذا مناف للمنطق‪ ،‬وللح�س الوطني‪ ،‬وللتطور‪،‬‬
‫ومعاد لل�شعب‪ ،‬فال ميكن �أن يكون مقبوالً‪.‬‬
‫لقد انتقلت م�صر من امل ّد الوطني والقومي �أيام‬
‫الرئي�س ال�سابق جمال عبد النا�صر‪� ،‬إىل التحالف‬
‫مع �أع��داء املنطقة‪ ،‬مع الإدارة الأمريكية‪ ،‬ومع‬
‫�إ�سرائيل‪� ،‬أيام �أنور ال�سادات‪ ،‬الرئي�س «امل�ؤمن»‬
‫�أي الرئي�س الطائفي‪ ،‬الذي ال عالقة له بالإميان‪ ،‬لأن‬
‫الطائفية تتناق�ض والإمي��ان‪ ،‬باعتبارها ا�ستغال ًال‬
‫للدين‪ ،‬ال �إمياناً به‪ .‬وا�ستمر نف�س التحالف يف �أيام‬
‫ح�سني مبارك‪ ،‬و�أي�ضاً يف �أيام احلكم الطائفي الذي‬
‫تال الأخري‪.‬‬
‫م�صر‪ ،‬على مقيا�س املنطقة العربية‪ ،‬هي دولة‬
‫كربى عدد ًا و�إمكانات‪ ،‬وهي م�ؤثرة �سلباً �أو �إيجاباً‬
‫على حا�ضر املنطقة وم�ستقبلها‪ ،‬وال ت�ستطيع‬
‫مو�ضوعياً‪ ،‬ال جتميد �إمكاناتها‪ ،‬وال توظيف تلك‬
‫الإمكانات ل�صالح خمططات الإدارة الأمريكية‪،‬‬
‫فالتجميد‪ ،‬والتوظيف‪ ،‬ينعك�سان‪ ،‬كما برهنت‬
‫التجربة �أيام الرئي�سني ال�سابقني ال�سادات ومبارك‪،‬‬
‫ا�ضطرابات �سيا�سية وخل ًال اجتماعياً‪ ،‬وانهيار ًا يف‬
‫امل�ستويات املعي�شية‪ ،‬وف�ساد ًا �شامالً‪� ،‬إلخ‪.‬‬
‫و���ص��ل��ت م�صر يف ظ��ل احل��ك��م ال��ط��ائ��ف��ي �إىل‬
‫اختناقات كبرية‪ ،‬و�إ�سقاط ذلك احلكم لن يعالج‬
‫الآالم‪ ،‬التي خلفها احلكم‪ ،‬وقد متر ب�أيام �صعبة‪،‬‬
‫�إذا ما جل�أ التنظيم الطائفي �إىل عمليات �إرهابية‪.‬‬
‫والطبقة ال�سيا�سية يف م�صر متنوعة ال��والءات‪،‬‬
‫وت�ضم العديدين من املوالني للإدارة الأمريكية‪.‬‬
‫�أم��ا ال�شعب‪ ،‬فقد �أثبت حيوية رائعة‪ ،‬مرة‬
‫بانتفا�ضته «الربيعية»‪ ،‬ومرة �أخرى �ضد النظام‬
‫الطائفي‪ .‬غري �أنه ال ي�ستطيع على الأغلب تغيري‬
‫طبيعة الو�ضع الراهن مع غياب احلزب التقدمي‬
‫ال��ق��وي ال��ذي ي�ستطيع ال�سيطرة على النقاط‬
‫املف�صلية ال�سيا�سية واالجتماعية واالقت�صادية‪،‬‬
‫و�أي�ضاً مع غياب احللف التقدمي‪ ،‬ال��ذي يقوم‬
‫بنف�س املهمة املذكورة‪.‬‬
‫اليوم م�صر مهددة �أمريكياً‪ ،‬و�أوراق الإدارة‬
‫الأم��ري��ك��ي��ة ه��ي يف ي��د امل��وال�ين لها م��ن الطبقة‬
‫ال�سيا�سية‪ ،‬وهي من اجلملة‪ ،‬قطع املعونة‪ ،‬التي‬
‫هي املكاف�أة على توقيع اتفاقات كامب ديفيد‪ .‬ومن‬
‫اجلملة‪ ،‬اللعب مبياه النيل‪ ،‬يف غياب تقا�سم منطقي‬
‫لها‪ ،‬يراعي م�صالح جميع الأطراف‪.‬‬
‫والتهديد لي�س فقط يف زعزعة ا�ستقرار البلد‪،‬‬
‫و�إمنا �أي�ضاً يف متزيقه‪.‬‬
‫لقد انتف�ض ال�شعب امل�صري �ضد مبارك‪،‬‬
‫وذه���ب م��ب��ارك‪ ،‬وبقيت امل�شكالت ال�سيا�سية‬
‫واالجتماعية واالقت�صادية‪ ،‬وانتقلت يف ظل مر�سي‬
‫�إىل الأ�سو�أ‪ .‬وانتف�ض ال�شعب �ضد مر�سي‪ ،‬وجنح‬
‫يف �إزاحته‪ .‬ومل ينجح بعد يف عالج امل�شكالت‪ .‬هذا‬
‫العالج يتطلب وقف اللعبة الأمريكية وبناء نظام‬
‫وطني‪.‬‬
‫ت��راث عبد النا�صر ما ي��زال ق��وي��اً‪ ،‬والبناء‬
‫الوطني يتطلب ال �إحياء ذلك الرتاث فقط‪ ،‬و�إمنا‬
‫تطويره‪ ,‬م�صر دول��ة ك�برى بالن�سبة للمنطقة‬
‫العربية‪ ،‬وباعتبارها كذلك‪ ،‬من ال�ضروري �أن‬
‫تلعب ال��دور الوطني‪ ،‬بالن�سبة للمنطقة‪ .‬وهذا‬
‫يجعلها تعالج م�شكالتها الداخلية‪ ،‬ويف نف�س الوقت‬
‫م�شكالت املنطقة‪.‬‬
‫ل��و كانت م�صر تقوم ب��دوره��ا ال��وط��ن��ي‪ ،‬ما‬
‫كان ال�شارع امل�صري يعج بالفقراء وامل�شردين‬
‫واجلائعني‪ ،‬وما �سمح املجتمع امل�صري للطائفية‬
‫�أن حتكم‪ ،‬و�أي�ضاً ما حو�صرت غ��زة‪ ،‬وما غُ زي‬
‫ال��ع��راق‪ ،‬وم��ا ُوق��ع��ت ات��ف��اق��ات �أو���س��ل��و وعربة‬
‫وغريها‪ .‬بل وما غُ زيّ لبنان مرات‪.‬‬
‫الرتاث النا�صري فيه ثغرات‪ ،‬ل�سنا يف �صددها‪.‬‬
‫ولكنه ي�ؤلف نقطة انطالق‪ ،‬من �أج��ل حل جميع‬
‫امل�شكالت‪ ،‬مبا يف ذلك الت�أثري الإيجابي يف م�ستقبل‬
‫املنطقة‪.‬‬
‫حل الهم الوطني امل�صري‪ ،‬هو احلل جلميع‬
‫امل�شكالت املتعلقة بذلك البلد العظيم‪.‬‬

‫حممد اجلندي‬

‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون عمالية‬

‫�صوت ال�شعب‬
‫يف جمل�س ال�شعب‬

‫من �أجل احلفاظ حقوق العاملني‬

‫يف جل�سته املنعقدة يوم اخلمي�س ‪ /27/‬حزيران‪ ،‬ا�ستمع جمل�س‬
‫ال�شعب �إىل تقرير جلنة القوانني املالية حول املر�سوم الت�شريعي رقم‬
‫‪ /38/‬تاريخ ‪ 2013/6/22‬املت�ضمن زيادة رواتب العاملني املدنيني‬
‫والع�سكريني يف ال��وزارات والإدارات وامل�ؤ�س�سات العامة و�شركات‬
‫ومن�ش�آت القطاع العام والبلديات ووحدات الإدارة املحلية والعمل‬
‫ال�شعبي وال�شركات واملن�ش�آت امل�صادرة واملدار�س اخلا�صة امل�ستوىل‬
‫عليها ا�ستيال ًء نهائياً ومن يف حكمها و�سائر جهات القطاع العام وكذلك‬
‫جهات القطاع امل�شرتك التي ال تقل م�ساهمة الدولة عن ‪ /%75/‬من‬
‫ر�أ�سمالها وفق الن�سب املحددة‪.‬‬
‫ويف هذا ال�سياق قدم الرفيق د‪ .‬عمار بكدا�ش (رئي�س جلنة القوانني‬
‫املالية يف جمل�س ال�شعب) املداخلة التالية‪:‬‬
‫طبعاً �أنا موقع على تقرير اللجنة‪ ،‬و�أريد �أن �أ�ؤكد على التو�صية‬
‫التي وردت يف تقرير اللجنة هذا والتي تن�ص حرفياً على‪« :‬وتو�صي‬
‫اللجنة ب�إتباع �سيا�سة ربط الأجور بالأ�سعار مبا يتنا�سب مع املتطلبات‬
‫املعي�شية»‪ .‬كما و «ترى اللجنة �أنه من املن�صف احت�ساب التعوي�ضات‬
‫على الأج��ور اجلديدة وذلك من �أجل �إن�صاف العاملني ومنع حدوث‬
‫ت�شابكات مالية»‪ .‬طبعاً �أنا �أعرف �أن هذا لي�س تعدي ًال للمر�سوم‪ ،‬فهناك‬
‫�آليات معينة‪ ،‬ولكنها تو�صية للحكومة‪ ،‬من �أجل �إن�صاف الكادحني‪،‬‬
‫خا�صة يف هذه الظروف ال�صعبة‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ جمل�س ال�شعب‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫�أوقفوا ت�سريح العمال‬

‫ت�صدر عن وزارة العمل كل فرتة ق��رارات‬
‫املوافقة على �إيقاف بع�ض املن�ش�آت جزئياً �أو‬
‫كلياً وفقاً لقانون العمل رقم ‪ /17/‬لعام ‪/2010/‬‬
‫لأ�سباب اقت�صادية‪.‬‬
‫وت���ؤدي ق��رارات الإيقاف اجلزئي �أو الكلي‬
‫�إىل ت�سريح عمال تلك املن�ش�آت دون تعوي�ض �أو‬
‫مقابل وت�صفية حقوقهم و�أجورهم بتاريخ �صدور‬
‫القرار مع تعهد ب�سداد تلك احلقوق �أي�ضاً‪.‬‬
‫وقد �أغلقت ع�شرات املن�ش�آت وفقاً لذلك �أو‬
‫مت تقلي�ص �إنتاجها ون�شاطها االقت�صادي وك�أن‬
‫�آخ��ر تلك امل��واف��ق��ات ال�����ص��ادرة املوافقة على‬
‫الإيقاف اجلزئي ل�شركة ن�ستلة �سوريا مما يحمل‬
‫�أخطار فقدان نحو ‪ /300/‬عامل مل�صدر رزقهم‬
‫وعائالتهم ومكان عملهم‪.‬‬
‫�إن قرارات وقف العمل ال�صادرة وفقاً لأحكام‬
‫القانون النافذ رقم ‪ /17/‬تت�سرت على الت�سريح‬
‫بحجة الظروف الطارئة تقوم ب�إنهاء عالقة العمل‬
‫دون تعوي�ض‪.‬‬
‫واملطلوب اليوم ويف ظل الظروف الطارئة‬
‫وقف العمل ب�أحكام الباب العا�شر من القانون‬
‫‪ /17/‬الناظمة لقواعد التوقف الكلي �أو اجلزئي‬
‫ع��ن العمل وت�سريح العمال �أو ع��دم البت يف‬
‫الطلبات املقدمة لوزارة العمل لإيقاف املن�ش�آت‬
‫ب�سبب الظروف الراهنة وبالتايل ع��دم �إدخ��ال‬

‫ح��االت القوة القاهرة يف الأ�س�س التي �أورده��ا‬
‫القانون �إىل جانب الن�ص على �إع��ط��اء العمال‬
‫«تعوي�ض ب��دل ت�سريح» يف ح���االت الإي��ق��اف‬
‫اجلزئي والكلي عن �سنوات اخلدمة ال�سابقة‬
‫م�ضافاً �إليها عالوة كافية خالل البحث عن فر�صة‬
‫عمل �أخرى والأهم عدم ربط املوافقة بجهة �إدارية‬
‫وهو ما يقت�ضي يف حال �إقرار بقاء �أ�س�س وقواعد‬
‫الإيقاف �أن ت�صدر عن جهة ق�ضائية ميكن للعمال‬
‫من خالل نقاباتهم الطعن يف احلكم ال�صادر و�أن‬
‫يقرن التنفيذ بالتعوي�ضات يف حال �إقرار التوقف‬
‫وهو ما يتطلب �أي�ضاً على حق العمال يف الدفاع‬
‫عن مكان عملهم وا�ستمرار عملهم عرب تنظيم حق‬
‫الإ�ضراب املهني يف منت القانون كو�سيلة قانونية‬
‫ملجابهة الت�سريح التع�سفي‪.‬‬
‫�إن �إع��ادة النظر بقانون العمل رقم ‪/17/‬‬
‫يجب �أن تكون مل�صلحة الكادحني وت�ستجيب‬
‫ملطالبهم وهو ما يتطلب �إع��ادة النظر بالقانون‬
‫كام ًال والباب العا�شر منه حتديد ًا انطالقاً من‬
‫�إع���ادة النظر بفل�سفة ومنهجية قانون العمل‬
‫القائمة على �أ���س��ا���س مقولة «العقد �شريعة‬
‫املتعاقدين» م�ضافاً �إليها جوهرها الكامن يف‬
‫�إطالق حرية الت�سريح دون �أي �ضابط‪.‬‬

‫فادي كامل‬

‫تعديل قوانني العمل مل�صلحة الكادحني‬

‫ي���زداد احل��دي��ث ع��ن اجت��اه��ات وخطط لتعديل‬
‫قوانني و�أنظمة العمل القائمة ومنها قانون العاملني‬
‫الأ�سا�سي يف الدولة رقم ‪ /50/‬لعام ‪./2004/‬‬
‫وتظهر ت�صريحات م�سبقة تريد �أن حتدد ــ �إن‬
‫متكنت ـ��ـ �إط���ار ًا لهذا التعديل وحم��ت��وى حم��دد له‬
‫وي�ضعف جهاز الدولة و�أدائ��ه ومن تلك االجتاهات‬
‫والأفكار التي تطرح من خالل بع�ض و�سائل الإعالم‪:‬‬
‫ــ العودة جمدد ًا ملقولة العقد �شريعة املتعاقدين‪.‬‬
‫ـ��ـ ال�تروي��ج لتطبيق ق��ان��ون العمل ‪ /17/‬على‬
‫القطاع العام االقت�صادي �أو جوهره الكامن يف حرية‬
‫الت�سريح لقاء تعوي�ض مادي‪.‬‬
‫ــ �إلغاء م�ؤ�س�سة التثبيت والتعيني الدائم التي‬
‫ي�شيع بع�ضهم �أنها و�سيلة للك�سل والتقاع�س وتكري�س‬
‫له و�سبب لرتدي الأداء والإنتاجية وبالتايل ال�سبب‬
‫لرتهل عمل قطاع الدولة‪.‬‬
‫ــ عدم �أبوية الدولة والدعوة لعدم تو�سيع دورها‬
‫يف جمال ال�صناعة والإن�شاء وعدم امت�صا�ص البطالة‬
‫وتوفري فر�ض عمل منا�سبة‪.‬‬
‫ومن املهم مالحظة‪:‬‬
‫ــ �إن العاملني يف الدولة وبغ�ض النظر عن مكان‬
‫عملهم و�أدائهم وطبيعة العمل هم عاملون لدى رب‬
‫عمل واحد ويتطلب ذلك توحيد ًا للحقوق والواجبات‬
‫والتعوي�ضات وااللتزامات واحلدود الدنيا للأجور‬
‫وا�شرتاطات التعيني والرتفيع والرتقي الوظيفي و�إن‬

‫ال�برت��غ��ال‪� ..‬إ���ض��راب عام‬
‫�ل ال���ب�ل�اد اح��ت��ج��اج � ًا‬
‫ي�����ش� ّ‬
‫ع���ل���ى ب����رام����ج احل��ك��وم��ة‬
‫�شهدت الربتغال �إ�ضرابها العام الرابع‬
‫خالل �سنتني بدعوة من النقابات احتجاجاً على‬
‫�سيا�سة االقتطاعات التي يطالب بها الدائنون‬
‫لتقدمي م�ساعدة مالية للبالد‪ .‬و�أدى الإ�ضراب‬
‫�إىل توقف حركة القطارات وامل�ترو و�إغ�لاق‬
‫امل�ؤ�س�سات الإداري��ة وا�ضطراب حركة النقل‬
‫اجلوي‪.‬‬
‫و�أك��د الأم�ين العام لالحتاد العمايل العام‬
‫�أن «الإ�ضراب حقق �أهدافه»‪ ،‬داعياً االحتاد‬
‫�إىل ت�سيري تظاهرات كربى يف البالد مع االحتاد‬
‫العام للعمال الربتغاليني القريب من احلزب‬
‫ال�شيوعي‪ .‬و�أ�ضاف‪( :‬كان هدفنا املطالبة بوقف‬
‫�سيا�سات التق�شف‪ ،‬ونرحب بحركة التعبئة‬
‫القوية‪ ،‬خ�صو�صاً يف القطاع العام)‪ ،‬مقدر ًا‬
‫ن�سبة امل�شاركة (بنحو ‪ 50‬يف املئة‪� ،‬أي �أكرث من‬
‫خم�سة ماليني �شخ�ص من بينهم �أكرث من مليون‬
‫عاطل من العمل)‪.‬‬
‫و�أ���ش��ار الأم�ين العام لـ «االحت���اد العام‬
‫للعمال الربتغاليني» �إىل �أن (الإ�ضراب العام‬
‫كان ا�ستثنائياً)‪ ،‬متهماً رئي�س ال��وزراء بدرو‬
‫با�سو�س كويلو ب��ـ «�أك�ب�ر مبيد للوظائف»‪،‬‬
‫ومطالباً بانتخابات مبكرة‪ .‬والإ���ض��راب هو‬
‫الثاين الذي تنظمه النقابتان معاً بعد الإ�ضراب‬
‫ال��ذي دعتا �إليه يف ت�شرين الثاين ‪� 2011‬أي‬
‫بعد خم�سة �أ�شهر على ت�سلم احلكومة اليمينة‬
‫احلكم‪.‬‬
‫وت��ق��رر الإ���ض��راب بعد �إع�ل�ان احلكومة‬
‫عن اقتطاعات ت�ستهدف موظفي القطاع العام‬
‫الذين �سيتعني عليهم العمل ‪� 40‬ساعة بد ًال من‬
‫‪� 35‬أ�سبوعياً‪ ،‬و�إلغاء ‪� 30‬ألف وظيفة خلف�ض‬
‫النفقات العامة بنحو ‪ 4.7‬مليار ي��ورو حتى‬
‫نهاية عام ‪.2014‬‬
‫و�أدت �سيا�سة االقتطاعات �إىل ت�سريع‬
‫وت�يرة االنكما�ش والبطالة‪ ،‬يف حني �أظهرت‬
‫التوقعات الر�سمية �أن االقت�صاد الربتغايل‪،‬‬
‫املتقل�ص منذ عامني‪� ،‬سيواجه تقل�صاً جديد ًا‬
‫هذه ال�سنة ن�سبته ‪ 2.3‬يف املئة‪ ،‬كما يُتوقع‬
‫�أن تبلغ البطالة م�ستوى قيا�سياً عند ‪ 18.2‬يف‬
‫املئة‪.‬‬
‫وعلى رغ��م عزلة كويلو يف الربتغال �إال‬
‫�أنه ما زال يتمتع بدعم اجلهات الدائنة التي‬
‫منحته حتى عام ‪ 2015‬لإعادة الدين العام �إىل‬
‫ما دون ثالثة يف املئة من �إجمايل الناجت املحلي‪،‬‬
‫وهو ال�سقف الذي حدده االحت��اد الأوروب��ي‪.‬‬
‫ولكن كويلو مل ي�ستبعد �إجراء مراجعة �سلبية‬
‫جديدة للأهداف املحددة‪ ،‬للمرة الثالثة منذ‬
‫بدء تطبيق خطة �إنقاذ مايل قيمتها ‪ 78‬مليار‬
‫يورو يف �أيار ‪ 2011‬من قبل االحتاد الأوروبي‬
‫و�صندوق النقد الدويل‪.‬‬
‫وتوقف الإنتاج يف م�صنع «فولك�سفاغن»‬
‫الكبري يف �ضواحي ل�شبونة املعروف بـ «�أوتو‬
‫�أوروبا»‪ ،‬يف حني �شلت حركة �أكرب معامل �إنتاج‬
‫الكهرباء يف البالد مبا ن�سبته ‪ 70‬يف املئة يف‬
‫مدينة �سيني�س‪.‬‬
‫و�أعلنت �إدارة املطارات �إلغاء ‪ 22‬رحلة‪،‬‬
‫‪ 17‬منها يف ل�شبونة‪ ،‬كما �سُ جل ت�أخري يف العديد‬
‫من الرحالت‪ .‬و�أ�صاب الإ�ضراب �أي�ضاً القطاع‬
‫ال�صحي‪ ،‬ففي م�ست�شفى «�سان جوزيه»‪� ،‬أحد‬
‫�أكرب م�ست�شفيات ل�شبونة‪ ،‬عُ لّق العمل يف كل‬
‫اخلدمات اال�ست�شفائية با�ستثناء العمليات‬
‫اجلراحية‪ ،‬كما ت�أثر قطاع الإعالم احلكومي �إذ‬
‫توقفت وكالة «لو�سا» للأنباء عن اخلدمة‪.‬‬

‫وم���ع �إق������راره ب���ـ «احل����ق غ�ي�ر ال��ق��اب��ل‬
‫للت�صرف» بالإ�ضراب‪� ،‬شدد كويلو يف كلمة �أمام‬
‫الربملان �أن (البالد بحاجة �إىل �إ�ضرابات �أقل‬
‫وعمل �أكرث)؟!!‪ ،‬يف مداخلة �أثارت اعرتا�ضات‬
‫كثرية من برملانيني‪ .‬وتتابع «الرتويكا» الدائنة‬
‫للربتغال جم��ري��ات ه��ذا الإ���ض��راب‪ ،‬وكانت‬
‫بد�أت �أول الأ�سبوع مهمة يف ل�شبونة للتح�ضري‬
‫لالجتماع ال��وزاري التقييمي املقبل واملزمع‬
‫انطالقه يف ‪ 15‬متوز ‪.2013‬‬

‫على الرواتب وكذلك خطط ال�شركة لإغالق ‪70‬‬
‫فرعا لل�شركة يف كافة �أنحاء البالد‪ ،‬وهو الإجراء‬
‫الذي تقول �أنه �ضروري يف ظل الظروف املالية‬
‫التي تواجهها ال�شركة يف الوقت احلايل‪.‬‬
‫وي��ط��ال��ب امل�����ض��رب��ون ال�����ش��رك��ة ب��زي��ادة‬
‫رواتبهم‪ .‬وه��ذا ما ت��راه ال�شركة غري ممكنا‬
‫نظرا لو�ضعها املايل احلايل‪ .‬وقالت ال�شركة �إنها‬
‫�ستنقل العاملني �إىل �إدارة جديدة �أو يرتكون‬
‫العمل ط��واع��ي��ة‪ .‬فيما تتوقع نقابة عاملي‬
‫االت�صاالت �أن حوايل ‪� 800‬شخ�ص �سيفقدون‬
‫وظائفهم خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬

‫بد�أت نقابة �سائقي ال�شاحنات يف الربازيل‬
‫�إ�ضرابا ملدة ‪� 72‬ساعة �أدى �إىل تباط�ؤ حركة‬
‫املرور يف والية �سان باولو وقد ي�ؤدي �إىل تعطيل‬
‫حركة نقل حما�صيل ال�صويا والذرة وال�سكر �إىل‬
‫املوانىء لكن من غري املرجح �أن يت�سبب يف‬
‫وقف الت�صدير متاما‪.‬‬
‫وقال م�س�ؤول يف نقابة �سائقي ال�شاحنات يف‬
‫الربازيل �أن الإ�ضراب بد�أ يف ال�ساعة ال�ساد�سة‬
‫�صباحا بالتوقيت املحلي لكن لي�س لديه‬
‫معلومات عما �إذا كان �سيتم االلتزام به على‬
‫م�ستوى البالد‪ .‬و�أظهرت لقطات تلفزيونية يف‬
‫�ساعة مبكرة مئات ال�شاحنات املتوقفة على‬
‫طريقني �سريعني ي�ؤديان �إىل �سان باولو �أكرب‬
‫مدن البالد‪.‬‬
‫وت�شمل مطالب النقابة دعم وقود املازوت‬
‫والإع��ف��اء م��ن دف��ع ر���س��وم ال��ط��رق ال�سريعة‬
‫و�إن�شاء �إدارة حكومية احتادية جديدة للنقل‬
‫بال�شاحنات‪.‬‬
‫وكانت �آخر مرة نظمت فيها النقابة �إ�ضرابا‬
‫ملدة �أ�سبوع يف متوز ‪ 2012‬مما �أدى �إىل تعطل‬
‫عملية نقل الب�ضائع يف منطقة جنوب �شرق‬
‫البالد كثيفة ال�سكان‪.‬‬
‫م��ن جهة �أخ���رى دف��ع ا�ستياء ال�برمل��ان‬
‫ال�ب�رازي���ل���ي م���ن امل�������ش���روع الإ����ص�ل�اح���ي‪،‬‬
‫ال��ذي تقدمت ب��ه رئي�سة ال��ب�لاد على خلفية‬
‫االحتجاجات‪� ،‬إىل الرتاجع اجلزئي للحكومة‬
‫عنه‪ .‬فقد تراجعت الرئي�سة ديلما رو�سيف‬
‫جزئيا عن م�شاريعها ال�سيا�سية امام اال�ستياء‬
‫يف الربملان بينما ان�ضمت النقابات اىل حركة‬
‫االحتجاج التي تهز البالد منذ ا�سبوعني ودعت‬
‫اىل ا�ضراب يف ‪ 11‬متوز‪.‬‬
‫و�صرح رئي�س نقابة فور�سا �سينديكال‪:‬‬
‫(ن��ري��د التعبري ع��ن ان��ت��ق��ادات��ن��ا لل�سيا�سة‬
‫االقت�صادية للحكومة والتظاهر �ضد الت�ضخم)‪.‬‬
‫وتنوي النقابات املطالبة بخف�ض �ساعات العمل‬
‫اليومية والزيادة يف معا�شات التقاعد وزيادة‬
‫اال�ستثمارات يف قطاعات ال�صحة والرتبية‪.‬‬
‫و�أك����دت ال��ن��ق��اب��ات �أن اال���ض��راب ال��ذي‬
‫تدعو �إليه ال عالقة له بالدعوات على �شبكات‬
‫التوا�صل االجتماعي �إىل �شل احلركة يف البالد‬
‫يف الأول من متوز‪.‬‬
‫ويف حني كانت نخب البالد جتري مناق�شات‬
‫يف العا�صمة‪ ،‬ان�ضم �سكان م��ئ��ات االح��ي��اء‬
‫الفقرية يف ريو دي جانريو �إىل التظاهرات لأول‬
‫مرة‪ .‬وخرج نحو �ألفني من �سكان حي فيديغال‬
‫ورو�سينها وهي الأكرب يف املدينة‪ ،‬يف م�سرية‬
‫و�صلت حتى حي ليبلون الراقي حيث ي�سكن‬
‫حاكم ريو وتظاهروا �سلميا مطالبني خ�صو�صا‬
‫بزيادة ميزانية الرتبية‪.‬‬

‫ب���ري���ط���ان���ي���ا‪� ..‬إ�����ض����راب‬
‫م������وظ������ف������ي ال���ب��ري������د‬
‫احتجاجا على الت�سريح ال�ب�رازي���ل‪ ..‬ب��دء �إ���ض��راب‬
‫����س���ائ���ق���ي ال�������ش���اح���ن���ات‬
‫�أ�ضرب موظفو �شركة الربيد الربيطانية‬
‫املعروفة بـ« كراون بو�ست �أوفي�س»‪ ،‬احتجاجا والنقابات تعتزم اال�ضراب‬

‫ف�����رن�����������س�����ا‪ ..‬ا������ض�����راب‬
‫ي����غ����ل����ق ب���������رج �إي�����ف�����ل‬
‫�أغ��ل��ق ب��رج �إي��ف��ل بباري�س �أب��واب��ه �أم��ام‬
‫ال�سائحني والزائرين لليوم الثاين على التوايل‬
‫ب�سبب الإ�ضراب العمايل‪.‬‬
‫وي��ه��دد الإ����ض���راب بانخفا�ض ع��ائ��دات‬
‫�إيفل الذي يعد �أحد �أهم املعامل ال�سياحية يف‬
‫العا�صمة الفرن�سية باري�س‪ .‬و�أ�ضرب حواىل‬
‫‪ 300‬عامال يف املوقع ال�سياحي الأكرب والأ�شهر‬
‫يف فرن�سا عن العمل للمطالبة بزيادة الأجور‬
‫وحت�سني ظروف العمل‪.‬‬
‫وكان االحتاد العام للعمال قد قدم بع�ض‬
‫املطالب اخلا�صة ب��الأج��ور وظ���روف العمل‬
‫وت�أخر جتديد �أحد امل�صاعد بالربج مما ي�ؤدى‬
‫�إىل �إمتداد الطوابري �أمام الربج وي�ؤثر على عمل‬
‫العاملني واملوظفني بالربج‪.‬‬
‫وي�أتي الإ�ضراب و�إغالق برج �إيفل يف وقت‬
‫الذروة للمو�سم ال�سياحي الفرن�سي‪ .‬ويذكر �أن‬
‫برج �إيفل‪ ،‬الذى يفتح �أبوابه كل �أيام الأ�سبوع‪،‬‬
‫ي�ستقبل ما بني ‪� 25‬إىل ‪� 30‬ألف �شخ�ص من �شتى‬
‫�أرجاء العامل يوميا‪.‬‬

‫الواليات املتحدة‪� ..‬إ�ضراب‬
‫ع��م��ال ال�سكك احلديدية‬
‫ي�����ش��ل ���س��ان فران�سي�سكو‬
‫�أ�ضرب عمال ال�سكك احلديدية يف منطقة‬
‫خليج �سان فران�سي�سكو مما �أح��دث حالة من‬
‫الفو�ضى يف املنطقة‪.‬‬
‫و�شارك يف الإ�ضراب ‪ 2400‬من العاملني‬
‫يف �شبكة النقل ال�سريع يف منطقة خليج �سان‬
‫فران�سي�سكو (ب��ارت) وهى �شبكة من قطارات‬
‫ال�سكك احلديدية وقطارات الإنفاق بعد انهيار‬
‫مفاو�ضات �صعبة حول الأج��ور واملزايا قبل‬
‫�ساعات معدودة من انتهاء العمل باتفاقات‬
‫عمالية قائمة‪ ،‬وت��ب��ادل الطرفان االتهامات‬
‫باالن�سحاب من املحادثات‪.‬‬
‫ويخدم نظام (ب��ارت) للنقل ال�سريع نحو‬
‫‪� 400‬ألف راكب يومياً يعتمد كثريون منهم على‬

‫م‪ .‬عمر كرم‬

‫يحدث يف الأردن‪..‬‬

‫من وقائع ال�صراع الطبقي يف العامل‬

‫قطاراته يف ال�سفر من �أوكالند وبريكلي وغريها‬
‫من املناطق يف اجلانب ال�شرقي من اخلليج �إىل‬
‫مدينة �سان فران�سي�سكو‪ ،‬ويغلق الإ�ضراب‬
‫النظام بالكامل بعد و�صول جميع القطارات �إىل‬
‫حمطاتها ومن املتوقع �أن يت�سبب يف اختناقات‬
‫مرورية �شديدة‪.‬‬
‫وي��ع��ت��زم م�����س���ؤول��ون يف منطقة �سان‬
‫فران�سي�سكو تنظيم رحالت �إ�ضافية للعبارات‬
‫كما تعتزم �شبكة (ب��ارت) ت�سيري عدد حمدود‬
‫من احلافالت لكن هذه الإج���راءات لن تخدم‬
‫�سوى ن�سبة �ضئيلة من الركاب‪.‬‬

‫تختلف امليزات وتعوي�ضات طبيعة العمل تبعاً لنوع‬
‫العمل وجهته ودرجة م�شقته وخطورته ونوعه �أي�ضاً‪،‬‬
‫�سواء كان �إدارياً �أم �إنتاجياً �أم يف خدمة الإنتاج‪.‬‬
‫ــ �ضرورة ا�ستمرار م�ؤ�س�سة التثبيت والتعيني‬
‫الدائم باعتبارها حق مكت�سب للعاملني وت�أكيد لدور‬
‫الدولة وفتح املجال لإحداث م�ؤ�س�سة تثبيت دائمة يف‬
‫منت القانون للعاملني بعقود �سنوية م�ؤقتة على �أعمال‬
‫ذات طبيعة دائمة‪.‬‬
‫ــ الأخذ مبالحظات العمال ونقاباتهم ومقرتحاتهم‬
‫يف تعديل قانون العاملني الأ�سا�سي وخا�صة فيما‬
‫يتعلق بالرتفيع والتقييم الدوري ون�سب التعوي�ضات‬
‫وتعديل الو�ضع والأج���ور وغريها من املالحظات‬
‫املتعلقة باملادة ‪ /137/‬مثالً‪.‬‬
‫و�إذا كان البد من تعديل قانون العاملني الأ�سا�سي‬
‫يف هذه الظروف فيجب االنطالق من القانون النافذ‬
‫واحلفاظ على حقوق الكادحني املكت�سبة و�إع�لاء‬
‫مبد�أ �سيادة القانون ومعاجلة م�صاعب التطبيق‬
‫والثغرات التي جنمت خالل الفرتة املا�ضية ويجب �أن‬
‫يكون قانوناً مرناً وجاذباً للخربات والكفاءة ورافعاً‬
‫للإنتاجية والأداء وي�ساهم يف حت�سني �أداء جهاز‬
‫الدولة وخدمة املواطنني وتنفيذ اخلطط وهذا يتطلب‬
‫معاجلة ق�ضايا الأجور والتعوي�ضات �أي�ضاً‪.‬‬

‫نقابة البيطريني توا�صل‬
‫ا�ضرابها يف القطاع العام‬
‫�أكد نقيب الأطباء البيطريني �أن النقابة‬
‫م�ستمرة يف �إ�ضرابها ال�شامل ملنت�سبيها‬
‫ال��ع��ام��ل�ين يف ال��ق��ط��اع ال��ع��ام وحت��دي��دا يف‬
‫وزارة الزراعة ووزارة ال�صحة وامل�ؤ�س�سة‬
‫العامة للغذاء والدواء و�أمانة عمان الكربى‬
‫والبلديات‪ .‬و�شدد يف ت�صريح �صحفي على‬
‫�أن اال�ضراب م�ستمر حتى تتحقق املطالب‬
‫العادلة ملنت�سبي النقابة واملتمثلة برفع‬
‫ال��ع�لاوة الفنية م��ن ‪� %100‬إىل ‪� %110‬إىل‬
‫‪ %150 - %135‬وكل ح�سب درجته‪ ،‬و�صرف‬
‫ع�لاوة ب��دل التفرغ بن�سبة ‪ %35‬من بداية‬
‫العام احلايل وا�ستمراريتها والتي �أقرت من‬
‫جمل�س الوزراء ال�سابق‪.‬‬
‫ولفت �إىل �أنه مل يتم رف�ض اال�ستقاالت‬
‫اجلماعية التي تقدم بها الأطباء البيطريون‬
‫يف وزارة الزراعة ‪ ،‬و�إنهم م�ستعدون لتقدميها‬
‫ب�شكل فردي �إذا مل يتم اال�ستجابة اىل مطالبهم‬
‫العادلة‪.‬‬

‫�إ��������ض�������راب ل���ل���ع���ام���ل�ي�ن‬
‫يف ب����ل����دي����ة ب�������ص�ي�را‬
‫ت�سبب �إ�ضراب نفذه ‪ 70‬موظفا من بلدية‬
‫ب�صريا احتجاجا على ظروفهم الوظيفية‬
‫واملعي�شية بتوقف خدمات النظافة‪ ،‬وتعطيل‬
‫الأع��م��ال الإداري����ة يف البلدية‪ .‬ويف الوقت‬
‫نف�سه‪ ،‬طالب امل��واط��ن��ون بت�سيري �أعمال‬
‫البلدية وتنظيف �شوارع البلدة‪.‬‬
‫وتركزت مطالب امل�ضربني على �صرف‬
‫مكاف�أة نهاية اخل��دم��ة‪ ،‬وتخ�صي�ص منح‬
‫درا�سية لأبنائهم يف اجل��ام��ع��ات‪ ،‬وزي��ادة‬
‫ال��رات��ب الإج��م��ايل بن�سبة ‪ ،%50‬و�شمولهم‬
‫بعطلة ي��وم ال�سبت �أ���س��وة بباقي موظفي‬
‫الدولة‪ ،‬وعالوات بدل عدوى وعالوة منطقة‪،‬‬
‫وتغيري بع�ض امل�سميات الوظيفية التي‬
‫تتعلق مبوظفي البلدية‪.‬‬
‫ويف جل�سة طارئة عقدها رئي�س جلنة‬
‫بلدية ب�صريا للمجل�س البلدي بح�ضور‬
‫ع��دد من املوظفني املحتجني‪ ،‬ا�ستمع فيها‬
‫�إىل مطالبهم‪ ،‬و�صف هذه املطالب بال�شرعية‬
‫م�شريا اىل �أن���ه رفعها ل����وزارة البلديات‬
‫لدرا�ستها وبحث �إمكانية حتقيق تلك املطالب‪.‬‬

‫�إ���ض��راب العاملني يوقف‬
‫ال���ع���م���ل ب�����ـ ‪ 45‬ف���رع��� ًا‬
‫للم�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬

‫�أ�ضرب موظفو امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬
‫املدنية يف �سوق �إربد الرئي�سي‪ ،‬حيث �أغلق‬
‫ال�سوق �أب��واب��ه �أم��ام املت�سوقني للمطالبة‬
‫بتح�سني ظروفهم املعي�شية والوظيفية‪،‬‬
‫الفتني �إىل �أن �إ�ضرابهم مفتوح حلني تلبية‬
‫حقوقهم‪.‬‬
‫كما توقف العاملون يف �سوق الو�سطية‬
‫الرئي�سي ب��ل��واء الو�سطية ب���إرب��د التابع‬
‫للم�ؤ�س�سة املدنية عن العمل ورف�ض موظفو‬
‫ال�����س��وق البيع للمواطنني‪ ،‬م���ؤك��دي��ن ان‬
‫مطالبهم ب�سيطة وم�شروعة‪.‬‬
‫ووفق ممثلة موظفي �سوق �إربد الرئي�سي‬
‫انه مت تعليق االعت�صام ملدة ثالثة �أ�سابيع‬
‫متابعة‪ :‬مي�شيل �أ�سعد وعاد املوظفون لالعت�صام والإ�ضراب وب�شكل‬

‫مفتوح كونه مت �إعطاء مهلة لأ�صحاب القرار‬
‫لغايات تنفيذ مطالبنا لكن دون جدوى وهو‬
‫الأمر الذي ا�ستدعى العودة �إىل الإ�ضراب ‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف��ت �أن املطالب تتمثل بتطبيق‬
‫تعليمات منح املكاف�آت واحلوافز للموظفني‬
‫خارج �أوقات الدوام الر�سمي ورفع بدل النقل‬
‫وتخ�صي�ص ن�سبة من الغرامات املح�صلة من‬
‫ال�شركات وتوزيعها على املوظفني يف نهاية‬
‫العام‪.‬‬
‫و�أ�شارت �إىل �أن املطالب تت�ضمن �أي�ضاً‬
‫تعديل ع�لاوة ال�سائقني بحيث ت�صرف عن‬
‫طريق الراتب ولي�س عن طريق جلنة املكاف�آت‬
‫واحل��واف��ز وتطبيق نظام �إع��ف��اء البائعني‬
‫بن�سبة واحد بالألف من قيمة العجوزات �إىل‬
‫جانب عدم ال�سماح للفئة الثالثة والثانية‬
‫برت�أ�س الفئة الأوىل خالل العمل ‪.‬‬
‫كما توقف موظفو امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬
‫املدنية يف م�أدبا عن العمل للمطالبة بتح�سني‬
‫ظروفهم الوظيفية‪ .‬وق��ال مدير ال�سوق �إن‬
‫توقف املوظفني عن العمل ج��اء للمطالبة‬
‫ب�شمول موظفي امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬
‫ب��ع�لاوة امل�ؤ�س�سة �أ���س��وة مبوظفي دوائ��ر‬
‫�أخرى يتقا�ضى فيها املوظفون عالوة ‪%30‬‬
‫�أ�سوة ب��وزارة املياه وال��ري و�أم��ان��ة عمان‬
‫حيث يتقا�ضون ال��ع�لاوة التي ح��رم منها‬
‫موظفو امل�ؤ�س�سة‪ ,‬وتطبيق تعليمات املكاف�أة‬
‫واحلوافز ملوظفي امل�ؤ�س�سة خ��ارج �أوق��ات‬
‫الدوام الر�سمي‪ ,‬والدوائر الأخرى وم�ساواة‬
‫امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية املدنية م��ن حيث‬
‫�صرف املكاف�آت واحلوافز بباقي ال��وزارات‬
‫وتعديل بدل النقل للموظفني ح�سب الأنظمة‬
‫املعمول بها يف الدوائر احلكومية‪.‬‬
‫كما نفذ موظفو امل�ؤ�س�سات املدنية يف‬
‫جميع مناطق حمافظة الكرك‪� ،‬إ�ضرابا مفتوحا‬
‫عن العمل وتوقفت حركة البيع يف جميع‬
‫الأ���س��واق يف املحافظة والأل��وي��ة‪ ،‬للمطالبة‬
‫بتح�سني ظروفهم املعي�شية والوظيفية‪.‬‬
‫وق���ال���ت ع�����ض��و ال��ل��ج��ن��ة التن�سيقية‬
‫للموظفني امل�ضربني �أن �إ�ضرابهم املفتوح عن‬
‫العمل �سي�ستمر �إىل �أن يتم حتقيق مطالبهم‪.‬‬
‫و�أ�ضافت �أن وزير ال�صناعة والتجارة تعهد‬
‫بالعالوة الإ�ضافية جلميع املوظفني والبالغة‬
‫‪ %30‬بحيث ت�شمل العالوة جميع املوظفني‬
‫من الدرجات العليا والعامل والبياع ولي�س‬
‫ح�سب الفئات �إال �أن��ه مل يتم حتقيق هذه‬
‫املطالب لغاية الآن‪.‬‬
‫م��ن ناحيته �أك���د م��دي��ر ع��ام امل�ؤ�س�سة‬
‫اال�ستهالكية املدنية �أن عدد اال�سواق التي‬
‫ا�ستمرت يف تقدمي خدماتها كاملعتاد ‪� 25‬سوقا‬
‫حيث �إن معظم ه��ذه الأ���س��واق يف حمافظة‬
‫العا�صمة وحم��اف��ظ��ات ال�شمال‪ .‬وق��ال �إن‬
‫الأ���س��واق التي توقفت عن البيع ا�ستجابة‬
‫ملطالب الهيئة التن�سيقية التي متثل بع�ض‬
‫املوظفني يف امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وعددها ‪� 45‬سوقا‬
‫وال��ت��ي توقفت ع��ن البيع ج���راء اعت�صام‬
‫امل��وظ��ف�ين ت��رك��زت يف حم��اف��ظ��ات اجلنوب‬
‫والأغ��وار الو�سطى‪ .‬وبني �أن هذه املناطق‬
‫متثل ‪ %54‬من �أ�سواق امل�ؤ�س�سة املوجودة‬
‫يف املناطق الأق��ل حظا‪ .‬و�أمِ ��ل ان يتم تلبية‬
‫مطالب موظفي امل�ؤ�س�سة والتي تقع خارج‬
‫�صالحياته حيث �أن �أغلب مطالب املوظفني‬
‫التي تقع �ضمن �صالحيته مت تنفيذها‪ ،‬مبينا‬

‫ان��ه ق��ام بابالغ اع�ضاء الهيئة التن�سيقية‬
‫للموظفني ب�أن يتم تعليق االعت�صام لإتاحة‬
‫امل��ج��ال م��ن �أج��ل تلبية املطالب‪ ،‬حيث �إن‬
‫�أهم مطالب املوظفني ت�صطدم بالت�شريعات‬
‫النافذة وال بد من اتخاذ ق��رار من رئا�سة‬
‫الوزراء‪.‬‬
‫وي��ذك��ر �أن م��ن �أه���م م��ط��ال��ب موظفي‬
‫امل�ؤ�س�سة املدنية‪� ،‬صرف ال��رات��ب الثالث‬
‫ع�شر‪ ،‬ورفع عالوة العمل الإ�ضايف من ‪%30‬‬
‫�إىل ‪ ،%50‬ا�ضافة �إىل عالوة �إ�ضافية ‪.%30‬‬

‫�إ����������ض���������راب م���وظ���ف���ي‬
‫«التنمية االجتماعية»‬
‫و «امل���ع���ون���ة ال��وط��ن��ي��ة»‬
‫ي���دخ���ل ي���وم���ه ال��ث��ال��ث‬
‫رف�ض موظفو وزارة التنمية االجتماعية‬
‫و�صندوق املعونة الوطنية امل�ضربني عن‬
‫العمل لليوم الثالث العودة �إىل مكاتبهم يف‬
‫امليدان �إال بعد �أن تنفذ ال���وزارة مطالبهم‬
‫املعي�شية‪ ،‬م�ؤكدين �أن الإ�ضراب م�ستمر حتى‬
‫�إن�صافهم �أ�سوة بباقي الوزارات الأخرى‪.‬‬
‫الناطق الإعالمي با�سم اللجنة التن�سيقية‬
‫ملوظفي ال��وزارة قال �إن املوظفني �أ�صدروا‬
‫بياناً �أك��دوا خالله اال�ستمرار بالإ�ضراب‪،‬‬
‫مبينا �أن عدد املديريات امل�شاركة يف الإ�ضراب‬
‫ارتفع لي�صل اىل ‪ 29‬مديرية من �أ�صل ‪41‬‬
‫منت�شرة يف خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬
‫و�أكد �أن املوظفني امل�ضربني عن العمل‬
‫�سيقومون ب�صرف �شيكات املعونة الطارئة‬
‫التي ي�صرفها ال�صندوق للفقراء قبيل �شهر‬
‫رم�ضان بالإ�ضافة �إىل املعامالت الطارئة‬
‫�إميانا من املوظفني بالعمل الإن�ساين الذي‬
‫ي��ق��وم��ون ب��ه جت��اه ال��ف��ق��راء وامل�����س��اك�ين يف‬
‫اململكة‪.‬‬
‫وب�ين �أن املوظفني رف�ضوا �أي ق��رار ال‬
‫ي�شمل موظفي وزارة التنمية االجتماعية‬
‫وموظفي �صندوق املعونة الوطنية جمتمعني‬
‫بالإ�ضافة �إىل �إ�صرارهم على اتخاذ جميع‬
‫القرارات جمتمعة واخلا�صة بتنفيذ مطالب‬
‫املعت�صمني وب�شكل ف��وري وتعميمها على‬
‫جميع املديريات مرفق معها قرارات رئا�سة‬
‫الوزراء ورف�ضهم �أي�ضا لأي لقاء مع ممثلي‬
‫الوزارة حتى تلبية جميع املطالب‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف �أن مطالبهم تتلخ�ص ب�إقرار‬
‫ع�لاوت��ي خدمة اجتماعية وخ��ط��ورة عمل‬
‫فورا جلميع املوظفني ورفع بدل املوا�صالت‬
‫واالقتناء لت�صبح م�ساوية لباقي الوزارات‪،‬‬
‫وم�ساواة موظفي الوزارة و�صندوق املعونة‬
‫مع امل�ؤ�س�سات احلكومية الأخرى‪.‬‬
‫وح���ذر امل��وظ��ف��ون وزارة التنمية من‬
‫اتخاذ �أي قرار تع�سفي �ضد �أي موظف ب�سبب‬
‫م�شاركته يف الإ�ضراب‪ ،‬م�ؤكدين �أنه �سيواجه‬
‫ب�إجراءات ت�صعيدية من قبلهم‪.‬‬
‫�إىل ذلك قالت م�صادر يف اللجنة امل�شكلة‬
‫من قبل وزيرة التنمية االجتماعية واملكلفة‬
‫بالتحاور مع املوظفني �أنها �ستقدم تو�صياتها‬
‫�إىل امل�س�ؤولني ب�ش�أن مطالب املوظفني‪ ،‬فيما‬
‫�أكد الناطق با�سم الوزارة �أن وزارة التنمية‬
‫�ستتعامل م��ع تو�صيات اللجنة مبنتهى‬
‫اجلدية‪.‬‬

‫متابعة‪� :‬أجمد الرديني‬

‫�ش�ؤون اقت�صادية‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫يف جمل�س ال�شعب‬

‫عمار بكدا�ش‪:‬‬
‫هناك حاجة ملحّ ة لتعديل جدي بال�سيا�سة النقدية‬

‫التالعب بالقطع ال يهدد فقط االقت�صاد بل يهدد الأمن الوطني �أي�ض ًا‬

‫نق�ص الكفاءة املهنية ‪ ..‬يغطي �إ�ساءات كبرية‬

‫يف جل�سته املنعقدة يوم ‪2013/6/30‬‬
‫ناق�ش جمل�س ال�شعب و�أقر م�شروع القانون‬
‫املت�ضمن تعديل املادة ‪ /1/‬من القانون رقم‬
‫‪ /29/‬لعام ‪ /2012/‬املتعلق بالعقوبات‬
‫املفرو�ضة على من يخل بالقانون ‪ /24/‬لعام‬
‫‪ /2006/‬اخل��ا���ص بالرتخي�ص مل�ؤ�س�سات‬
‫ال�صريفة‪ .‬وجدير ذكره �أنه قد عقدت جلنة‬
‫القوانني املالية مع جلنة ال�ش�ؤون الد�ستورية‬
‫والت�شريعية اجتماعاً م�شرتكاً‪ ،‬برئا�سة‬
‫الدكتور عمار بكدا�ش (رئي�س جلنة القوانني‬
‫امل��ال��ي��ة)‪ ،‬و�أدخ��ل��ت تعديالت على م�شروع‬
‫القانون امل��ق��دم م��ن قبل احلكومة‪ ،‬باجتاه‬
‫ت�شديد العقوبات على املخالفني واملتالعبني‬
‫بالنقد‪ ،‬كما �أو�صت اللجنة امل�شرتكة ب�ضرورة‬
‫�إعادة النظر بالقانون رقم ‪ /24/‬وتعديالته‬
‫مبا يتنا�سب مع الأو�ضاع التي متر بها البالد‪.‬‬
‫و�أث��ن��اء املناق�شة العامة مل�شروع هذا‬
‫القانون يف جل�سة جمل�س ال�شعب تقدم الرفيق‬
‫د‪ .‬عمار بكدا�ش باملداخلة التالية‪:‬‬
‫�أن��ا كرئي�س اللجنة امل�شرتكة �ساهمت‬
‫بالتعديالت يف �صياغة م�شروع القانون هذا‪.‬‬
‫وبهذا ال�صدد �أريد �أن اقول بكامل ال�صراحة‪،‬‬
‫�أم��ام زمالئي‪� ،‬أن��ه حتت هذه القبة الكرمية‬
‫نحن نعدل هذا القانون للمرة الثانية خالل‬
‫عام واحد‪ ،‬نحو الت�شدد يف العقوبات‪ .‬و�أنا مع‬
‫الت�شدد باجتاه امل�سيئني لالقت�صاد الوطني‪،‬‬
‫وعملياً هم ي�سيئون لأمن الوطن‪ ،‬لأنه حالياً‬
‫التالعب بالقطع وتهريبه يهدد لي�س فقط‬
‫االقت�صاد‪ ،‬بل يهدد الأم��ن الوطني بنهاية‬

‫املطاف‪.‬‬
‫ولكن �أريد �أن �أ�شري �أن كل ما قُدم لنا‪ ،‬حلد‬
‫الآن‪ ،‬عبارة عن حلول ترقيعية‪ ،‬ال مت�س جوهر‬
‫ال�سيا�سة النقدية يف البالد التي هي بحاجة �إىل‬
‫تعديل جدي‪ .‬ويوم �أول �أم�س‪� ،‬سمعنا على‬
‫�إحدى الف�ضائيات‪ ،‬كيف يقول حاكم م�صرف‬
‫�سورية املركزي �أن لي�س له �إ�سرتاتيجية‪.‬‬
‫فالإن�سان ال��ذي لي�س لديه �إ�سرتاتيجية لن‬
‫ي�ساعده �ألف قانون جيد‪ .‬ونرى �أن الأ�شخا�ص‬
‫واجلهات التي ت�شرف على ال�سيا�سة النقدية‬
‫عندنا‪� ،‬أق��ل م��ا ميكن �أن يُ��ق��ال عنهم ب�أنهم‬
‫يت�صفون بنق�ص الكفاءة املهنية‪ .‬ولكن للأ�سف‬
‫نق�ص الكفاءة املهنية ه��ذا يغطي �إ���س��اءات‬
‫كبرية ج��داً‪ ،‬والتي ت���ؤدي من جهة لتكوين‬
‫ثروات هائلة على ح�ساب االقت�صاد الوطني‬
‫ككل‪ ،‬وت�ؤدي من جهة �أخرى �إىل تدين مريع يف‬
‫م�ستوى معي�شة ال�شعب‪.‬‬
‫وجلنتنا اقرتحت تعديل القانون ‪/24/‬‬
‫برمته‪ ،‬كونه جرى �إق��راره‪ ،‬يف ذروة الفرتة‬
‫الليربالية االقت�صادية‪ ،‬وق��د �أع��ده �أولئك‬
‫بالذات‪ ،‬الذين �أو�صلوا بالدنا �إىل هذا الو�ضع‪،‬‬
‫مهيئني املقدمات االقت�صادية ــ االجتماعية‪،‬‬
‫الن��دالع الأزم��ة احلالية‪ .‬ويجب تعديل هذا‬
‫القانون مبا يتنا�سب مع متطلبات ال�صمود‬
‫الوطني وتطوير الفروع الإنتاجية ولي�س‬
‫حماية وت�شجيع امل�ضاربني بجميع �أ�شكالهم‪،‬‬
‫مبا فيهم امل�ضاربني بالعملة املرخّ �صني‪.‬‬
‫�أم��ا م�سائل اختيار الكادر امل�س�ؤول عن‬
‫ال�سيا�سة النقدية‪ ،‬فللأ�سف هذا الكادر غري‬
‫خا�ضع لرقابة جمل�سنا الكرمي‪.‬‬

‫نعم‪ ،‬هناك حاجة ملحة لتعديل كامل‬
‫ال�سيا�سة النقدية‪ ،‬وللكادر امل�س�ؤول عن تطبيق‬
‫هذه ال�سيا�سة‪ .‬لأنه نحن ن�شاهد حالياً تراجعاً‬
‫غري مقبو ًال يف �سعر �صرف اللرية‪ .‬والتربيرات‬
‫واال�ست�شهادات التي �أتوا بها من دول اجلوار‪،‬‬
‫هي ا�ست�شهادات لي�ست يف حملها‪ .‬لأن العراق‬
‫كان خا�ضعاً للغزو الع�سكري املبا�شر‪ .‬بينما يف‬
‫لبنان‪ ،‬بقيت اللرية اللبنانية ثابتة خالل ت�سعة‬
‫�سنوات ونيف من احل��رب الأهلية‪ ،‬من عام‬
‫‪� /1975/‬إىل عام ‪� ،/1985/‬أي عملياً ع�شر‬
‫�سنوات‪ .‬وما انهارت اللرية اللبنانية �إال بعد‬
‫ما ا�ستنزف االحتياطي النقدي مل�صرف لبنان‬
‫املركزي‪ .‬و�أنا ال �أريد �أن ي�ستنزف االحتياطي‬
‫النقدي لدى م�صرف �سورية املركزي‪ .‬نعم �إن‬
‫الإجراء الذي نناق�شه الآن‪ ،‬هو ال ب�أ�س‪ ،‬فيه‬
‫�شيء قمعي بالن�سبة للم�سيئني‪ ،‬ولكن ال مي�س‬
‫جوهر امل�شكلة‪.‬‬
‫ولدى مناق�شة املادة الثالثة من م�شروع‬
‫القانون والتي تن�ص على‪« :‬تعدل الفقرة (ج)‬
‫من املادة رقم ‪ /1/‬من القانون رقم ‪ /29/‬لعام‬
‫‪ /2012/‬وفقاً ملا يلي‪ :‬ج ــ مع مراعاة �أنظمة‬
‫القطع النافذة املتعلقة بحدود القطع امل�سموح‬
‫�إدخاله و�إخراجه‪ ،‬يعاقب كل من يخالف �أحكام‬
‫الفقرة ‪/‬ج‪ /‬من املادة ‪ /7/‬من هذا القانون‬
‫بالقيام بنقل �أو حتويل العمالت الأجنبية �أو‬
‫الوطنية بني �سورية واخلارج دون ترخي�ص‬
‫م�سبق باالعتقال امل�ؤقت من ث�لاث �سنوات‬
‫�إىل خم�سة ع�شرة �سنة‪ ،‬وم�صادرة املبالغ‬
‫امل�ضبوطة نقد ًا و�أية مبالغ مدونة يف القيود‬
‫الورقية �أو االلكرتونية والأ�سناد والأوراق‬
‫التي حتمل قيمة مالية‪� ،‬سواء كانت منقولة �أو‬

‫حمولة‪ ،‬وبغرامة مقدارها ثالثة �أمثال املبالغ‬
‫امل�صادرة على �أال تقل الغرامة عن خم�سة‬
‫ماليني لرية �سورية»‪.‬‬
‫قدم الرفيق عمار بكدا�ش املداخلة التالية‪:‬‬
‫بداية يجب ال�شرح للزمالء ما هي هذه الفقرة‬
‫(ج) م��ن امل���ادة ‪ /7/‬للقانون ‪ /24/‬هذا‬
‫ن�صها‪« :‬تعترب امل�صارف و�شركات ال�صرافة‬
‫امل�ساهمة املرخ�صة وفقاً حكام هذا القانون‬
‫الو�سطاء احل�صريني يف كل ما يتعلق بنقل‬
‫وحتويل الأم���وال بني اجلمهورية العربية‬
‫ال�سوري واخلارج»‪.‬‬
‫ف����إذن ه��ذه امل���ادة ال مت�س ال�صرافني‬
‫امل�سيئني‪ ،‬كما جرى �شرح ذلك من قبل ممثلي‬
‫احلكومة‪ ،‬بل هي مت�س مناف�سي ه�ؤالء‪ .‬وهنا‬
‫�أريد �أن �أ�س�أل من هم الذين هربوا �إىل لبنان‬
‫�أك�ثر م��ن ‪ /3.5/‬مليار دوالر؟ فقد �صرح‬
‫امل�س�ؤولون املاليون اللبنانيون �آنذاك �أنه دخل‬
‫�إىل امل�صارف اللبنانية وم��ا يقارب ‪/3.5/‬‬
‫مليار دوالر من اخلارج‪ .‬و�أت�ساءل‪ ،‬يا ترى‪،‬‬
‫هل �أحد من هذه احليتان الكبار اعتقل �أو جرى‬
‫توقيفه؟ ه�ؤالء الذين �أدوا ب�أفعالهم امل�شينة‬
‫�إىل خلل كبري يف ميزان املدفوعات ال�سوري‪،‬‬
‫و�أ�سهموا فيما يعانيه حالياً االقت�صاد ال�سوري‬
‫وال�شعب ال�����س��وري‪ .‬لذلك ه��ذه امل���ادة �أت��ت‬
‫مت�أخرة‪ ،‬لأن ال��ذي �ضرب‪� ،‬ضرب‪ ،‬وال��ذي‬
‫هرب‪ ،‬هرب‪.‬‬
‫وبقيت �سمكات القر�ش ال�صغرية‪� ،‬أما‬
‫احليتان الكبار فقاموا مبا عليهم‪ ،‬ح�سّ نوا‬
‫و�ضعهم‪ ،‬و�أحلقوا ال�ضرر الكبري بالوطن‪.‬‬
‫وهذا ما �أردت �أن �أ�شري �إليه‪.‬‬

‫�إ�سكندر جرادة‪:‬نطالب بالقطيعة الكاملة مع الليربالية االقت�صادية‬

‫عقد جمل�س ال�شعب جل�سته الثانية‬
‫ع�شرة للدورة العادية الرابعة بتاريخ ‪/23/‬‬
‫حزيران ‪ /2013/‬برئا�سة ال�سيد حممد جهاد‬
‫اللحام رئي�س املجل�س‪.‬‬
‫ح�ضر اجلل�سة ن��ائ��ب رئي�س ال���وزراء‬
‫لل�ش�ؤون االقت�صادية وزير التموين وحماية‬
‫امل�ستهلك ووزي����ر االق��ت�����ص��اد وال��ت��ج��ارة‬
‫اخلارجية‪.‬‬
‫ناق�ش �أع�ضاء املجل�س ج��دول الأعمال‬
‫وكانت النقطة الأخرية مناق�شة اال�ستجواب‬
‫امل��ق��دم م��ن الع�ضو ماهر حجار للوزيرين‬
‫املعنيني اللذين ا�ستمهال ال��رد من اجلل�سة‬
‫ال�سابقة‪.‬‬
‫�أع��ط��ى رئي�س املجل�س ال��ك�لام للنائب‬
‫االقت�صادي الذي �أ�سهب يف الت�أكيد على �أنه‬
‫ال يوجد فريق اقت�صادي �إمنا جلنة اقت�صادية‬
‫وهي تختلف عن الفريق االقت�صادي و�شرح‬
‫مطو ًال بحل الأزمة االقت�صادية حيث �أكد ب�أنه‬
‫ال حتل �إال باحلل ال�سيا�سي‪.‬‬
‫�أم���ا م��و���ض��وع ح��اك��م م�����ص��رف �سورية‬
‫املركزي و�سعر ال�صرف فلم يبني من امل�س�ؤول‬
‫عنه وال ميكن �أن يجري الرتكيز على �شخ�ص‬
‫بعينه فهذا غري مو�ضوعي ودخل يف مو�ضوع‬
‫املعار�ضة الوطنية الداخلية التي ميثلها‬
‫ودورها‪.‬‬
‫�أم����ا وزي����ر االق��ت�����ص��اد ف��ج��اء خطابه‬
‫املكتوب للرد على �أ�سئلة اال�ستجواب �شارحاً‬

‫ال�صعوبات ال��ت��ي يتعر�ض لها االقت�صاد‬
‫ال�سوري وعلى الأ�صعدة كافة‪ ،‬وقال �صحيح‬
‫�إن ن�صف �سكان العامل تقف �إىل جانب �سورية‬
‫ولكن ت�أثري مراكز القوى االقت�صادية العاملية‬
‫يف مكان �آخر ولي�ست بعدد ال�سكان‪.‬واملالحظ‬
‫�أن الوزيرين ابتعدا عن الق�ضايا املعي�شية‬
‫التي تخ�ص جماهري ال�شعب‪.‬‬
‫وبعد ذلك �أعطى رئي�س املجل�س الكالم‬
‫يكتف‬
‫للع�ضو م��اه��ر احل��ج��ار ف���أك��د �أن���ه مل ِ‬
‫ب�أجوبة الوزيرين وفند ذلك من خالل مداخلته‬
‫التي ب�ّي�نّ فيها التخبط الكبري يف ال�سيا�سة‬
‫املالية واالقت�صادية‪.‬‬
‫و�أع��ط��ى رئي�س املجل�س ح�سب النظام‬
‫الداخلي الكالم لع�ضوين ي�ؤيدان اال�ستجواب‬
‫فتحدث الع�ضو ع�صام خليل ـ��ـ والرفيق‬
‫�إ�سكندر جرادة الذي قال يف مداخلته‪:‬‬
‫�إن��ن��ي مل �أج����د ب��ك�لام ال�����س��ي��د ال��ن��ائ��ب‬
‫وال�سيد وزي��ر االقت�صاد �أي رد مو�ضوعي‬
‫على اال�ستجواب املقدم من الزميل وك�أنهما‬
‫يعي�شان يف مكان ما خارج عاملنا‪ .‬فال�سيا�سة‬
‫املالية واالقت�صادية التي تتبعها احلكومة‬
‫�أ�ضرت �إىل حد كبري مب�صالح جماهري ال�شعب‬
‫التي تكويها نريان الغالء‪� ،‬أين احلكومة؟ �أين‬
‫الوزارة املعنية؟ �إنها غائبة متاماً! ماذا فعلت‬
‫للوقوف بوجه املحتكرين وجتار الأزمة الذين‬
‫يتالعبون بقوت ال�شعب؟ ال�سيد النائب ب�أحد‬
‫االجتماعات القريبة وحتت قبة املجل�س قال‬

‫عنده ‪� /12/‬سيناريو حلل الأزم��ة و�إي�صال‬
‫الدعم مل�ستحقيه‪� .‬أن��ا مت�أكد �أن ال��ذي لديه‬
‫‪� /12/‬سيناريو لي�س لديه �أي حل‪ ،‬لأن هذه‬
‫متاهة لو قال لديه ‪� /2/‬أو ‪ /3/‬لقلنا �إنه ميكن‬
‫�أن يجرب‪ ،‬فال�شعب �أ�صبح حقل جتارب �أما �أن‬
‫يقول ‪� /12/‬سيناريو فهذا ا�ستخفاف بالزمالء‬
‫وعقول النا�س‪.‬‬
‫�أما حول �سعر ال�صرف نريد �أن نعرف هل‬
‫�أن حاكم م�صرف �سورية املركزي هو الآمر‬
‫ب�أمره تعاىل؟ ملاذا ا�ستنزاف االحتياطي من‬
‫العمالت الأجنبية من خالل املزادات و�إنزال‬
‫القطع الأجنبي لل�سوق‪.‬‬
‫فهذه ال�سا�سة املتبعة من قبل احلاكم‬
‫�أ���ض��رت كثري ًا و�ساهمت بانخفا�ض القيمة‬
‫ال�شرائية للرية ال�سورية نتيجة امل�ضاربات‬
‫التي ميار�سها التجار وال�صيارفة وا�ستفاد‬
‫منها جمموعة حمددة‪ ،‬بينما جماهري ال�شعب ال‬
‫ت�ؤمن لقمة عي�شها �إال ب�صعوبة‪ .‬وعلى الهام�ش‬
‫هذا االحتياطي من العمالت الذي مت جمعه يف‬
‫ثمانينات القرن املا�ضي دفع ال�شعب ال�سوري‬
‫ثمنه من خالل الوقوف طويالً‪� ،‬أما امل�ؤ�س�سات‬
‫لت�أمني علبة �سمنة �أو زيت �أو حمارم وغريها‪،‬‬
‫وال �أظن �أن احلاكم وقف حينها مع الواقفني‪.‬‬
‫ون�س�أل �ألي�س هناك جهة حتا�سب احلاكم‬
‫على �سيا�سة امل�صرف املركزي و�أقول يف هذا‬
‫املقام �إن من يقول فلي�أكل ال�شعب احل�شي�ش‬
‫لي�س جدير ًا �أن يكون مواطناً �سورياً �أو حاكماً‬

‫للم�صرف املركزي‪.‬‬
‫�أما بالن�سبة للمعار�ضة الوطنية والتي‬
‫ميثلها النائب االقت�صادي �أقول له ا�سمحوا لنا‬
‫فيها �أجر هون و�أجر هون مو ظابطة وحلولنا‬
‫�إياها نائب رئي�س وزراء ومعار�ضة ما راح‬
‫ت�صطاد هون‪ .‬وهون‪.‬‬
‫ال�سيد الرئي�س‬
‫دور ال��دول��ة غ��ائ��ب‪ ،‬طالبنا ونطالب‬
‫بتدخل الدولة ب�شكل كامل وقلنا �سابقاً يف‬
‫ظ��روف كالتي متر بها البالد يجب �أن يكون‬
‫االقت�صاد اقت�صاد حرب ولكن للأ�سف ال�شعب‬
‫ال�سوري يتعر�ض لال�ستغالل الفاح�ش من قبل‬
‫املحتكرين والتجار‪.‬‬
‫طالبنا ونطالب بالقطيعة مع ال�سيا�سة‬
‫الليربالية االقت�صادية ونرى ب�أن احلكومة‬
‫احلالية مت�شي على خطى �سابقاتها ونقول‬
‫�إن اال�ستمرار بهذا النهج االقت�صادي �سي�ؤدي‬
‫�إىل املزيد من اال�ستقطاب الطبقي ومزيد من‬
‫الإفقار جلماهري ال�شعب وتخريب ال�صناعة‬
‫الوطنية وتدمري الزراعة‪.‬‬
‫ال�شعب �صامد يريد حمايته من امل�ستغلني‬
‫لي�أكل لقمته بكرامة‪.‬‬
‫�شكر ًا �سيادة الرئي�س‬
‫وحت���دث ث�لاث��ة م��ن م���ؤي��دي ال��وزي��ري��ن‬
‫هم جمال عبدو ــ حماد �سعود ــ حمود خري‪،‬‬
‫وطالب ماهر حجار بت�أجيل حجب الثقة‪.‬‬

‫يجب عدم ا�ستثمار املرافق العامة من قبل الر�أ�سمال اخلا�ص‬

‫عقد جمل�س ال�شعب جل�سته اخلام�سة‬
‫ع�شرة للدورة العادية الرابعة يوم الأربعاء‬
‫يف ‪ /26/‬حزيران ‪ /2013/‬برئا�سة رئي�س‬
‫املجل�س ال�سيد حممد جهاد اللحام‪.‬‬
‫و�أث��ن��اء املناق�شة ال��ع��ام �أل��ق��ى الرفيق‬
‫�إ�سكندر جرادة ع�ضو جمل�س ال�شعب املداخلة‬
‫التالية‪:‬‬
‫من دون مقدمات �صحيح �أن االقت�صاد‬
‫ال�سوري منيّ بخ�سائر كبرية وهذا �أثر ب�شكل‬
‫كبري على ت�أمني لقمة العي�ش لفئة وا�سعة من‬
‫املواطنني من ذوي الدخل املحدود و�صغار‬
‫الك�سبة واحل��رف��ي�ين وغ�يره��م ب��الإ���ض��اف��ة‬
‫النت�شار البطالة ب�شكل كبري ويرتافق ذلك مع‬
‫التدين املريع للقدرة ال�شرائية ب�سبب تدين قيمة‬
‫اللرية ال�سورية واالرتفاع اجلنوين لأ�سعار‬
‫املواد كافة‪ ،‬خا�صة الغذائية‪.‬‬
‫وامللفت �أن احلكومة غائبة متاماً وك�أن ما‬

‫يجري خارج عن �سيطرتها‪ ،‬وت�س�أل جماهري‬
‫ال�شعب وزارة التجارة الداخلية وحماية‬
‫امل�ستهلك‪ ،‬م��اذا فعلت على الأر���ض ل�ضبط‬
‫الأ�سواق وو�ضع حد ل�شجع جتار الأزم��ات‬
‫واملحتكرين‪.‬‬
‫وما زاد الطني بله كما يقول املثل‪ ،‬هو رفع‬
‫�أ�سعار الطاقة وحوامل الطاقة وهذا �أثر ت�أثري ًا‬
‫�سلبياً على حياة جماهري ال�شعب الكادح‬
‫وي����ؤدي �إىل زي��ادة تكلفة الإن��ت��اج الزراعي‬
‫وال�صناعي ويف املح�صلة النهائية يعني زيادة‬
‫ال�ضغط على ال�شعب ال�صامد‪� ،‬إن مل نقل‬
‫نعاقبه‪.‬‬
‫ن�ؤكد على �ضرورة دعم الإنتاج الوطني‬
‫يف جمايل ال�صناعة والزراعة وعدم التفريط‬
‫بقطاعي االت�صاالت والكهرباء‪ ،‬ت�صوروا �أيها‬
‫ال�سادة لو طبقت الو�صفات الليربالية على‬
‫هذين القطاعني يف ظل ما تعي�شه البالد‪ ،‬ماذا‬

‫كانت النتائج؟ نطالب بتعديل الت�شريعات التي‬
‫�سنت للتفريط بهذين القطاعني‪.‬‬
‫�شعار �إي�صال ال��دع��م مل�ستحقيه جرى‬
‫ويجري من خالله االلتفاف على �سيا�سة الدعم‬
‫االجتماعية و�صو ًال للتخلي عن الدعم ب�شكل‬
‫كامل ويجب �أن تعرف احلكومة �أن جماهري‬
‫ال�شعب لي�ست عبارة عن مت�سولني ومتّن‬
‫عليهم احلكومة بهذه ال�صدقة‪ ،‬ال‪ ،‬احلكومة‬
‫م�س�ؤولة عن كل ال�شعب ب�أن يعي�ش حياة حرة‬
‫كرمية‪.‬‬
‫ويف جمال �آخر ن�س�أل ال�سيد وزير النقل‬
‫ع��ن تعديل عقد حمطة احل��اوي��ات يف مرف�أ‬
‫الالذقية وال��ذي مل ت�شارك فيه نقابة عمال‬
‫النقل البحري‪ .‬كيف جرى التعديل لأننا حتى‬
‫تاريخه مل ن�ستطع احل�صول على الن�سخة‬
‫املعدلة‪.‬‬
‫و�أطلب من �سيادة رئي�س جمل�س الوزراء‬

‫عرب مقام الرئا�سة ال�س�ؤال عن اللجنة الإدارية‬
‫التي وقعت العقد امل�ؤلفة من ت�سعة �أع�ضاء‬
‫�ستة منهم وافقوا‪ ،‬وثالثة مل يوافقوا على‬
‫العقد‪� .‬أين �أ�صبح الأع�ضاء ال�ستة‪ ،‬لأنهم غري‬
‫موجودين يف اللجنة الإدارية؟؟‬
‫وحتى ال تتعذبوا وترهقوا �أنف�سكم ا�س�ألوا‬
‫عنهم يف حمطة احلاويات‪ ،‬ا�س�ألوا عن رواتبهم‬
‫هناك؟‬
‫كما منيّ �إلينا �أنه يف�صل مركز جديد جد ًا يف‬
‫املحطة (خا�ص �أي�ضاً) لإدارة املحطة بكوادر‬
‫وطنية يكون لأحد مديري مرف�أ الالذقية �أو‬
‫طرطو�س ال�سابقني‪.‬‬
‫�إذ ًا ‪ ..‬مل��اذا جرى ت�سليم املحطة؟ طاملا‬
‫لدينا الكوادر الوطنية القادرة على ت�شغيلها‬
‫‪� ..‬ألف �س�ؤال و�س�ؤال‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ جمل�س ال�شعب‬

‫‪7‬‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫ال للغالء ‪..‬‬
‫ال لتدهور معي�شة املواطنني‬

‫ي�ستمر ال��غ�لاء وت���زداد وت�ي�رة ارت��ف��اع‬
‫الأ�سعار يومياً لت�شمل جميع ال�سلع واخلدمات‬
‫وخ��ا���ص��ة ال�سلع احل��ي��ات��ي��ة وال�����ض��روري��ة‬
‫للمعي�شة وعلى �إيقاع ارتفاع �سعر �صرف‬
‫الدوالر يف ال�سوق ال�سوداء يزداد حدة ارتفاع‬
‫�أ�سعار املواد احلياتية دون ح�سيب �أو رقيب‪.‬‬
‫وي���زداد معها �صخب �إع�لام��ي حكومي‬
‫من ت�صريحات وت�أكيدات وبيانات ووعود‬
‫مبجابهة الغالء وو�ضع حد الرتفاع الأ�سعار‬
‫بالعمل ملنع تدهور م�ستوى احلياة املعي�شية‬
‫ال بل واحلفاظ عليها وحت�سينها ومعاجلة‬
‫م�صاعب املواطنني ولكن يبقى كل ذل��ك يف‬
‫�إطار الكالم والت�صريحات دون �أفعال ملمو�سة‬
‫تنعك�س �إيجاباً على حياة املواطنني وت�ضع‬
‫ح��د ًا للتدهور اخلطري املتزايد يف حياتهم‬
‫املعي�شية‪.‬‬

‫واملواطنون ينتظرون �أفعا ًال ال �أق��وا ًال‬
‫وينتظرون تدخ ًال �إيجابياً ي�ضع حد ل�سرقة‬
‫لقمة العي�ش واالغتناء ال�سريع على ح�ساب‬
‫ذلك‪.‬‬
‫امل��واط��ن��ون وخا�صة �أ���ص��ح��اب الدخل‬
‫املحدود واملت�آكل تعبوا من �سماع الت�صريحات‬
‫والوعود ويريدون �أفعا ًال ملمو�سة‪.‬‬
‫وامل��ط��ل��وب �أف���ع���ال يف ه���ذه ال��ظ��روف‬
‫اال�ستثنائية وال��دق��ي��ق��ة ت��ري��ح امل��واط��ن�ين‬
‫وتنعك�س �إيجاباً على قدرتهم ال�شرائية‪.‬‬
‫املطلوب و�ضع حد للغالء ولالغتناء على‬
‫ح�ساب لقمة العي�ش‪ ،‬و�ضع حد لتجار الأزمة‬
‫واملحتكرين واملنتفعني و�شركائهم ويف ذلك‬
‫امل�صلحة الوطنية‪.‬‬

‫�سامل ع�ساف‬

‫�إغالق املن�ش�آت وت�سريح العمال‬

‫ت�شري الأخبار املتداولة �أن عدد املن�ش�آت‬
‫التي توقفت ع��ن العمل مبوجب موافقات‬
‫ر�سمية وق��رارات �صادرة عن وزارة العمل‬
‫جت��اوز ‪ /240/‬من�ش�أة �صناعية وجتارية‬
‫وخدمية خالل �أعوام ‪ 2011/‬ــ ‪./2012‬‬
‫وق���د �أت���ت ط��ل��ب��ات ال��ت��وق��ف وامل��واف��ق��ة‬
‫جراء الأو�ضاع التي تعي�شها البالد وتراجع‬
‫�إمكانيات و�صول وا�ستمرار عمل هذه املن�ش�آت‬
‫والعجز عن اال�ستمرار بدفع رواتب العمال‪.‬‬
‫وللعلم ف��ق��ط ف����إن ق��ان��ون ال��ع��م��ل رق��م‬
‫‪ /17/‬حني ن�ص على �أحكام �إيقاف العمل‬
‫مل يتطرق لتلك احل��االت امل�شابهة حلاالت‬
‫التوقف احلالية ب�سبب القوة القاهرة ويجري‬

‫«تطويع» القانون لت�شميل املن�ش�آت ب�أحكامه‬
‫�أي لإغالق املن�ش�آت وت�سريح العمال‪.‬‬
‫وعملياً فقد �أغلقت �أ�ضعاف هذه الأرقام‬
‫املعلنة وث��م ت�سريح �أك�ثر من ‪� /160/‬ألف‬
‫عامل من قبل �أرباب العمل وهذه الأعداد هي‬
‫الأع��داد الر�سمية ويتجاوز الرقم احلقيقي‬
‫�أ�ضعاف هذا الرقم املعلن!‪.‬‬
‫واملطلوب و�ضع ح��د لإغ�ل�اق املن�ش�آت‬
‫وت�سريح العمال‪ ،‬و�إيجاد �صندوق مل�ساعدة‬
‫املتعطلني عن العمل وت�أمني م�ستلزمات العمل‬
‫وا�ستمرار تلك املن�ش�آت وتعديل القانون‬
‫‪ /17/‬يف هذا االجتاه‪.‬‬

‫�سامل حمي الدين‬

‫غرفة التجارة تهدد بارتفاع الأ�سعار!‬

‫�سبق ل����وزارة االق��ت�����ص��اد �أن ات��خ��ذت‬
‫قرار ًا بالتوجه لإعادة تنظيم �آلية اال�سترياد‬
‫وباجتاه العودة لتقدمي طلبات لال�سترياد‬
‫وم��ن دول منطقة التجارة العربية احلرة‬
‫ال��ك�برى‪ ،‬درا�ستها م��ن اجل��ه��ات احلكومية‬
‫ومن ثم ال�سماح من عدمه �إ�ضافة لإجراءات‬
‫عديدة ت�ؤدي لزيادة وتفعيل دور امل�ؤ�س�سات‬
‫احلكومية يف جمال التجارة اخلارجية ووقف‬
‫متويل امل�ستوردات للقطاع اخلا�ص والقيام‬
‫باال�سترياد واملبا�شر لل�سلع الأ�سا�سية وهو‬
‫االجتاه احلميد والإيجابي الذي طال انتظاره‬
‫والذي يعني تنفيذه على �أر�ض الواقع وقف‬
‫ا�ستنزاف القطع الأجنبي و�ضرب احتكار‬
‫جمموعة من امل�ستوردين للتجارة اخلارجية‬
‫والتحكم ب�أ�سعار امل�ستوردات‪.‬‬
‫وق���د ع�ب�رت غ���رف ال��ت��ج��ارة ع��ن ع��دم‬
‫ارتياحها ورف�ضها لهذا االجتاه وحذرت من‬
‫�أن تنفيذ هذه التعليمات والقرارات �سي�ؤدي‬
‫لبطء ان�سياب ال�سلع لل�سوق املحلية واعتربت‬
‫غرف التجارة �أن هذه القرارات مبثابة تراجع‬
‫عن الإعفاءات واالمتيازات والت�سهيالت التي‬
‫تت�ضمنها اتفاقية التجارة احل��رة العربية‬
‫الكربى وهو ما يخ�شى منه من قيام تلك الدول‬
‫باملعاملة باملثل ومطالبة بت�سهيل و�صول‬
‫ال�سلع ال تقنينها! واع��ت�برت غرفة جتارة‬
‫دم�شق �إج��راءات وزارة االقت�صاد ومبثابة‬
‫عقوبة جتارية �إ�ضافية ال حتتاجها ال�سوق‬

‫ال�سورية وتفر�ضها احلكومة على «جتارها»‬
‫و�أ�ضافت ب�أن هذا االجتاه �سي�ؤدي �إىل تراجع‬
‫وا�ضح للمواد وال�سلع امل�ستوردة من الدول‬
‫العربية وغلى �شح يف الب�ضائع ب�شكل كبري‬
‫املتاحة يف الأ�سواق املحلية وبالتايل �إىل ارتفاع‬
‫�أ�سعار هذه املواد!!‬
‫وغرفة التجارة حددت موقفها الراف�ض‬
‫لتلك الإج��راءات «املقيدة» حلرية اال�سترياد‬
‫واالحتكار ورفع �أل�سعار وامل�ضاربة والتحكم‬
‫بالأ�سواق ول��دور فاعل مل�ؤ�س�سات التجارة‬
‫اخلارجية احلكومية وداعية ال�ستمرار احلال‬
‫على ما هي والرتاجع عن الإجراءات املتخذة‬
‫مع قيام احلكومة باال�سترياد ومناف�سة التجار‬
‫من خالل اال�سترياد املبا�شر والبيع املبا�شر‬
‫للم�ستهلك يف ال�صاالت احلكومية مع ا�ستمرار‬
‫�آلية اال�سترياد احلالية القائمة وحتت عنوان‬
‫وذريعة «املناف�سة»!! التي ت�ؤدي ح�سب قناعة‬
‫التجار �إىل تخفي�ض الأ�سعار! واليوم لي�س‬
‫البحث يف «املناف�سة» بني التجار واحلكومة‬
‫بل يف �ضرب االحتكار وتوفري املواد وال�سلع‬
‫الأ�سا�سية ب�أ�سعار مقبولة واحلد من نزيف‬
‫القطع الأجنبي اجلاري �سواء من خالل متويل‬
‫امل�ستوردات والتالعب بالقطع وامل�ضاربة‪.‬‬
‫املطلوب ا�ستمرار العمل ب��الإج��راءات‬
‫وحتويلها �إىل قرارات تنفيذية ال الرتاجع عنها‬
‫�أو «املطمطة» يف تنفيذ م�ضمونها‪.‬‬

‫املحرر االقت�صادي‬

‫املاء و ‪ .......‬الغطا�س!‬

‫�صدرت ت�صريحات حكومية عديدة خالل‬
‫ال�شهر املا�ضي ت�ؤكد جميعها �أن ال رفع لأ�سعار‬
‫ال��دواء! و�أن �صحة املواطن كما الكثري مما‬
‫قيل عنه يف �أوقات �سابقة «خط �أحمر»! و�أن‬
‫املعاجلة جارية ملعاجلة �صعوبات ال�صناعة‬
‫الدوائية‪ ،‬وا�ستمرارها مع عدم ال�سماح بوقوع‬
‫�أرباح كبرية على ح�ساب املواطن‪.‬‬
‫و���س��م��ع امل���واط���ن���ون ال��ك��ث�ير م���ن تلك‬
‫الت�صريحات �إال �أن القرارات كانت مل�صلحة‬
‫املتاجرين وامل�صنعني الدواء!‬
‫وه��ك��ذا وكما يُ��ق��ال فقد واف��ق��ت يف وقت‬
‫�سابق من ال�شهر املا�ضي اللجنة االقت�صادية‬
‫احلكومية على �إع��ادة النظر ب�أ�سعار الدواء‬
‫جراء �شكاوى �أ�صحاب املعامل املنتجة من‬
‫انعكا�س قرار وقف متويل امل�ستوردات على‬
‫ت�أمني القطع الالزم ا�سترياد احتياجات تلك‬
‫املعامل متنا�سني متاماً و�أ�صحاب ال�ش�أن‬
‫احلكومي االقت�صادي املخازين والطلبيات‬
‫واال�سترياد القائم قبل وقف التمويل!!‪.‬‬
‫وكان املجل�س العلمي لل�صناعات الدوائية‬
‫قد �أو�ضع من خالل مقابلة ن�شرتها جريدة‬
‫«ت�شرين» بتاريخ ‪� 2013/6/26‬أن ن�سبة‬
‫املعامل الدوائية التي تعمل ت�صل �إىل ‪/%80/‬‬
‫وبطاقة �إنتاجية ت�تراوح بني ‪ 10/‬ــ ‪/%60‬‬
‫ح�سب الظرف املحيط باملعمل‪.‬‬
‫ويف �سياق املقابلة املذكورة مع رئي�س‬

‫املجل�س العلمي لل�صناعات الدوائية ذكر �أن‬
‫معامل الدوية وقعت مع وزارة ال�صحة على‬
‫ميثاق م�شرف ين�ص على �أن ت�ستمر املعامل‬
‫بالإنتاج وا�ستمرار دفع �أجور العمال وعلى‬
‫ع��دم املطالبة بتعديل الأ�سعار و�أن العمل‬
‫ا�ستمر بذلك �أكرث من ‪� /20/‬شهر ًا ولكن كما‬
‫ُذك��ر ف���إن الو�ضع تغري وازدادت �صعوبات‬
‫املعامل و�أ�ضاف ال�سيد رئي�س املجل�س العلمي‬
‫�أن ‪ /%70/‬من املكونات الدوائية مرتبطة‬
‫بالدوالر!! و�أن ن�سبة زيادة التكلفة للعنا�صر‬
‫املتعلقة بالدوالر ب�صورة مبا�شرة ال تقل على‬
‫‪ /%200/‬ولكن «نحن ال نطالب زيادة ت�صل‬
‫�إىل هذه الن�سبة»! وطالب ب�إعادة النظر يف‬
‫ت�سعري الدواء واقرتح تعدي ًال يف ال�سعر ال يقل‬
‫عن ‪ /%75/‬وهذا التعديل يف الأ�سعار يعادل‬
‫‪ /%20/‬من ن�سبة تغري �سعر ال�صرف‪.‬‬
‫وهكذا �سمعنا ت�صريحات عن عدم رفع‬
‫�أ�سعار ال��دواء وا�ستمرار ت�أمينه ومت رفع‬
‫�أ�سعار الدواء الحقاً ويدفع املواطن واملري�ض‬
‫و�صاحب احلاجة ثمن مرتفع للدواء جراء‬
‫اجل�شع وامل�ضاربة ب��ال��دوالر وع��دم وجود‬
‫�إدارة اقت�صادية حكومية ك��ف��وءة تتالئم‬
‫قرارتها و�سيا�ساتها مع طبيعة الأو���ض��اع‬
‫الراهنة‪.‬‬

‫رمي حممد‬

‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫املعلمون الوكالء وامل�ستقبل املجهول‪..‬‬

‫بيان من اللجنة املنطقية‬
‫للحزب ال�شيوعي ال�سوري‬
‫يف اجلزيرة‬

‫يا �أبناء وبنات اجلزيرة ‪...‬‬
‫�أيها املواطنون ال�شرفاء ‪...‬‬
‫نتوجه �إليكم يف هذه الظروف‬
‫ال�صعبة واخلطرية التي مير بها‬
‫وطننا منذ �أكرث من �سنتني والتي‬
‫تركت �آثارها ال�سلبية على خمتلف‬
‫مناحي احلياة يف البالد‪.‬‬
‫�إال �أن حم��اف��ظ��ت��ن��ا امل��ع��ط��اء‬
‫والوفية لتقاليدها الوطنية ظلت‬
‫تتمتع بهدوء وا�ستقرار ن�سبيني‪،‬‬
‫جعلها م�لاذ ًا لكثري من املواطنني‬
‫الوافدين من املحافظات الأخرى‪.‬‬
‫وال�شك �أن ه��ذا الو�ضع يعود‬
‫يف جزء كبري منه �إىل وعي جماهري‬
‫اجلزيرة بكل مكوناتهم وحتليهم‬
‫بروح امل�س�ؤولية الوطنية ومن هنا‬
‫ف�إن �أي م�سا�س بهذا الأمن �سيرتك‬
‫�آثاره املدمرة على جوانب احلياة‬
‫كافة‪ ،‬وقد �شهدت املحافظة يف الآونة‬
‫الأخ�يرة ظواهر �سلبية وح��وادث‬
‫م�ؤ�سفة ت��ه��دد �أم���ن املحافظة يف‬
‫مناطق عدة كان �آخرها ما �شهدته‬
‫مدينة عامودا من �صدامات م�سلحة‬
‫راح �ضحيتها عدة مواطنني و�سقط‬
‫العديد م��ن اجل��رح��ى كما امتدت‬
‫تداعيات هذه الأح��داث �إىل مدينة‬
‫القام�شلي وق��د متتد �إىل مناطق‬
‫�أخرى‪� ،‬إن مل تعالج اخلالفات بروح‬
‫امل�س�ؤولية واالحتكام �إىل �صوت‬
‫العقل من خالل احلوار الدميقراطي‬
‫بني القوى والأح���زاب ال�سيا�سية‬

‫كافة‪ ،‬لإزال��ة مظاهر التوتر وو�أد‬
‫الفتنة التي طاملا �سعت �إليها القوى‬
‫املعادية لوطننا و�شعبنا‪.‬‬
‫و�إننا ندين �أي طرف ي�سعى �إىل‬
‫توتري الأجواء وافتعال ال�صدامات‬
‫يف �أي���ة منطقة م��ن املحافظة مما‬
‫ي���ؤدي �إىل خلق بيئة م�ؤاتية ملثل‬
‫هذه احلوادث‪.‬‬
‫يف الوقت ذاته نرى �أن امل�ؤامرة‬
‫التي يتعر�ض لها وطننا من قبل‬
‫الإمربيالية الأمريكية و�إ�سرائيل‬
‫ال�صهيونية و�أعوانهما يف املنطقة‪،‬‬
‫ت�ستدعي احل��ر���ص ع��ل��ى وح��دة‬
‫ال�صف الوطني وتر�سيخها وذلك‬
‫ب��ت��ف��وي��ت ال��ف��ر���ص��ة ع��ل��ى ك��ل من‬
‫يحاول امل�سا�س باال�ستقرار والأمن‪،‬‬
‫و���ض��رورة االل��ت��زام بالهدوء الذي‬
‫ط��امل��ا متتعت ب��ه ه���ذه املحافظة‬
‫ن�سبياً‪.‬‬
‫�إن��ن��ا على يقني‪ ،‬ب���أن جماهري‬
‫املحافظة الأبيّة الغيارى حري�صون‬
‫على �سالمة الوطن و�صون ا�ستقالله‬
‫وه���ي �ستبقى دع��ام��ة �أ�سا�سية‬
‫لل�سيادة واال���س��ت��ق�لال الوطنيني‬
‫ت�ستع�صي على �أعداء الوطن الذين‬
‫يت�آمرون على �سورية احلبيبة‪.‬‬
‫�سورية لن تركع‪....‬‬
‫‪2013/6/30‬‬

‫اللجنة املنطقية‬
‫للحزب ال�شيوعي ال�سوري ــ‬
‫اجلزيرة‬

‫بتثبيت املعلمني ال��وك�لاء‪ ،‬وعلى وجه‬
‫اخل�صو�ص يف القرى النائية‪ ،‬والعديد من‬
‫�أمثايل �شارف على �سن التقاعد واليزال‬
‫امل�ستقبل جمهوال لهم‪..‬‬
‫�سناء املزهد تقول‪ :‬لدي ‪/2000/‬يوم‬
‫‪ ،‬ورغم ذلك مل يكرتث يل احد‪..‬‬
‫�سامل مطر يقول ب�أ�سى وح�سرة‪ :‬مل‬
‫نرتك بابا اال طرقناه ولكن مل ي�أبه حلالنا‬
‫�أحد‪..‬‬
‫عبد احل��م��ادة‪ :‬نحن ندر�س يف كلية‬
‫الرتبية وفقا لقرار الوزارة بذلك ونغطي‬
‫تكاليف درا�ستنا من رواتبنا ‪ ،‬واذا مل جتد‬
‫الوزارة حال لو�ضعنا فكيف لنا �أن نتابع‬
‫تعليمنا؟؟؟‬
‫عي�سى احلمادة ‪ :‬لدينا خربة تراكمت‬
‫عرب �سنوات التدري�س الطويلة‪ ,‬هل ميكن‬
‫�أن ت�ضيع هكذا لي�أتي �أنا�س جدد ودون‬
‫خربات ليحلوا مكاننا‪..‬‬
‫تلك بع�ض زفرات حرّى �أطلقها عدد‬
‫من املعلمني الوكالء يف حمافظة احل�سكة‬
‫ميثلون �شريحة كبرية رازحة حتت ثقل‬
‫الالا�ستقرار‪..‬فمن جهة هم حري�صون على‬
‫مدار�سهم يف اال�صقاع النائية رغم ما ميثل‬
‫ذلك من خطر جدي عليهم وعلى �أ�سرهم‬
‫‪ ،‬وم��ن ناحية ثانية هم مثقلون بهموم‬
‫معي�شية وادارية كبرية‪ ..‬ومطالبهم هي‪:‬‬
‫تثبيت املعلمني الوكالء �ضمن القانون‬
‫‪ /38/‬لعام ‪ 1975‬واملر�سوم ‪ /62/‬بهذا‬
‫ال�ش�أن خا�صة و�أن الكثري منهم جتاوزت‬
‫ايام تعليمهم لي�س ال‪ /500/‬يوم فقط بل‬
‫‪/3000/‬يوم‪.‬‬
‫�إنه مطلب حق خا�صة و�أن مثل هذا‬
‫القرار ي�ساهم يف ا�ستقرار �أعداد كبرية من‬
‫العائالت‪ ،‬باال�ضافة اىل ا�ستقرار العملية‬
‫ال�ترب��وي��ة‪ ،‬وه���ذا كله ي�سهم يف تعزيز‬
‫�صمود �شريحة غالية من �شعبنا يف قرانا‬
‫البعيدة‪..‬‬

‫و�صلتنا ر���س��ال��ة م��ن احل�سكة من‬
‫املعلم عادل الكب�ش تنوء ب�أثقال الهموم‬
‫التي يعاين منها املعلمون الوكالء يف هذه‬
‫املحافظة املعطاءة واملظلومة‪ ..‬ي�سرد‬
‫فيها كيف تعاين العملية التعليمية من‬
‫م�شاكل �شتى وال�سبب الرئي�سي االن‬
‫هو نق�ص الكادر التدري�سي‪ ،‬حيث ي�صل‬
‫ح�سب تقديره عدد ال�شواغر اىل االالف‬
‫‪ ،‬ومما زاد الطني بلة ح�سب ر�أيه هو �أن‬
‫امل�سابقات التي ح�صلت �سابقا وخا�صة‬
‫م�سابقة ت�شغيل ال�شباب كانت حتدد‬
‫العمر ب�أقل من ‪ 35‬عاما متنا�سية اولئك‬
‫املعلمني ال��وك�لاء ال��ذي��ن ب��ذل��وا �سنوات‬
‫عمرهم الطويلة دون �أن ت�شملهم �أي من‬
‫امل�سابقات االخرية ودون �أن تقوم وزارة‬
‫الرتبية بتثبيتهم‪ ،‬خا�صة �أن الكثري ممن مت‬
‫تعيينهم يف احل�سكة كمعلمني �أو مدر�سني‬
‫ك��ان��وا م��ن غ�ير حمافظة احل�سكة‪ ،‬فلم‬
‫يلتحقوا ب�أماكن عملهم ب�سبب الظروف‪،‬‬
‫بينما ال��ذي��ن ظ��ل��وا ث��اب��ت�ين يف ق��راه��م‬
‫قاب�ضني على اجلمر رغم الظروف الأمنية‬
‫ال�صعبة‪ ،‬مل يثبتوا رغم �سنوات خدمتهم‬
‫الطويلة‪..‬والكثري م��ن ه����ؤالء املعلمني‬
‫الوكالء هم حرا�س املدار�س بالإ�ضافة �إىل‬
‫�أنهم مدر�سوها وحتى عمال النظافة فيها‪،‬‬
‫وخ��اط��روا ب���أرواح��ه��م يف �أك�ثر من مكان‬
‫ليبقى العلم ال�سوري مرفوعا ولتبقى‬
‫العملية التعليمية م�ستمرة‪ ..‬ولكن عندما‬
‫ي�أتي ال�صيف بعطلته املدر�سية الطويلة‬
‫‪ ،‬فريمون خ��ارج ا�سوار امل�س�ؤولية فال‬
‫رواتب وال �أجر‪ ،‬والعديد منهم ي�صر على‬
‫متابعة العناية باملدر�سة رغم خلوها حتى‬
‫التتحول اىل �أوكار للجماعات االرهابية �أو‬
‫غريها‪..‬‬
‫يقول اال�ستاذ عادل الكب�ش وهو معلم‬
‫وكيل يف جممع العري�شة وطالب بكلية‬
‫الرتبية‪ :‬ال ت�ستقر العملية الرتبوية اال‬

‫يجب حل م�صاعب النقل الداخلي‬
‫وجهة نظر عمالية‬

‫قام مكتب النقابة وبالتعاون مع حمافظة دم�شق‬
‫على عقد �أكرث من اجتماع مع م�ستثمري خطوط النقل‬
‫من متعهدي القطاع اخلا�ص وق��د تبني من خ�لال هذه‬
‫االجتماعات عدم جدية م�ستثمري خطوط النقل بااللتزام‬
‫بالعقود املوقعة �سواء مع �شركة النقل الداخلي �أو‬
‫حمافظة دم�شق ممثلة برئي�س مكتب قطاع النقل‪.‬‬
‫وق��د ات�ضح ب���أن اخل��دم��ة يف ه��ذه اخل��ط��وط �سيئة‬
‫متاماً �سواء بقلة عدد البا�صات التي تخدم هذه اخلطوط‬
‫وبتعامل ال�سائقني ال�سيء مع الركاب وتعبئة الآليات‬
‫باملواطنني ب�شكل غري ح�ضاري وغري �أخالقي مما ي�ؤدي‬
‫�إىل حدوث العديد من الإ�شكاالت مع �سائقي هذه الآليات‪،‬‬
‫بالإ�ضافة �إىل عدم التزام هذه البا�صات ومتعهديها بتواتر‬
‫الآليات فقد لوحظ ب�أن بع�ض اخلطوط ال تتوافر عليها‬
‫�سوى عدد حمدد من الآليات ال يتجاوز الأربعة با�صات‬
‫يف حني �أن العقود املوقعة مع هذه اجلهات ملزمة لها‬
‫بتوفري عدد كبري من الآليات وهذا يف�سر االزدحام اخلانق‬
‫يف ���ش��وارع املدينة وب��ات��ت ظ��اه��رة االزدح���ام اخلانق‬
‫والتجاوزات وعدم توفر البا�صات ه ّماً يومياً يحتاج �إىل‬
‫معاجلة جذرية وال�سيما ب�أن متعهدي هذه اخلطوط قد‬
‫ا�ستفادوا من عجز �شركة النقل الداخلي عن تخدمي هذه‬
‫اخلطوط وذلك ب�سبب تعر�ض الكثري من با�صات هذه‬
‫ال�شركة لالحرتاق �أو ال�ضرر الكلي �أو اجلزئي وذلك‬
‫ب�سبب تعر�ض هذه الآليات لال�ستهداف ج��راء الأزم��ة‬
‫التي مير بها قطرنا �إ�ضافة �إىل عدم توفر ال�سيولة املالية‬
‫لإ�صالح البا�صات لدى ال�شركة وغالء القطع التبديلية‬
‫مما انعك�س عجز ًا وا�ضحاً يف قدرة ال�شركة على القيام‬
‫مبهامها يف تخدمي اخلطوط داخل املدينة‪.‬‬
‫بذلك ا�ستفاد م�ستثمرو اخلطوط وقاموا بتجاوزات‬
‫متعددة على اخلطوط �إ�ضافة �إىل الفو�ضى احلا�صلة يف‬
‫عدم االلتزام بالأنظمة والقوانني املرورية مما �أدى �إىل‬
‫تخبط ع�شوائي‪ ،‬وباملح�صلة ف�إن املواطن هو الذي يدفع‬
‫الثمن وال�سيما �إذا عرفنا ب�أن معظم الآليات والبا�صات قد‬
‫بادرت �إىل زيادة التعرفة الر�سمية دون وجود قرار ر�سمي‬

‫بذلك واحلجة اجلاهزة عدم توفر مادة املازوت ويف حال‬
‫توفرها يف ال�سوق ال�سوداء ف�إن �سعر اللرت يباع ب�أكرث من‬
‫�ضعفي �أو ثالثة �أ�ضعاف �سعره مما �أدى �إىل تردي اخلدمة‬
‫على جممل خطوط النقل داخل املدينة‪ ،‬كذلك �أدى �إىل‬
‫عدم تقيد �سائقي ال�سيارات العمومي بالتعرفة املحددة‬
‫بالعداد داخل هذه ال�سيارات‪ ،‬لذلك نلحظ ب�أن املواطن هو‬
‫اخلا�سر الوحيد من هذه الفو�ضى‪.‬‬
‫�إننا وكمكتب نقابة ندعو �إىل �ضرورة و�ضع �ضوابط‬
‫لكل م�ستثمري خطوط النقل ب�ضرورة التزامهم بالعقود‬
‫املوقعة معهم وذلك بالتقيد بعدد الآليات املحددة لكل خط‬
‫وتخ�صي�ص كل با�ص بجاب ٍ ملنع االزدحام داخل البا�ص‬
‫لأنه ال ميكن لل�سائق �أن يقوم بعمليتني يف وقت واحد مما‬
‫ي�ؤدي �إىل ت�أخري �إي�صال املواطنني �إىل �أماكن مق�صدهم‬
‫كذلك توفري مادة املازوت وبال�سعر الر�سمي املحدد لعمل‬
‫الآليات منعاً لتقا�ضي �أ�سعار وتعرفات زيادة وكيفية‬
‫على اخلطوط‪ ،‬و�أن الآلية يف ذلك هي �إقامة خزانات ثابتة‬
‫لكل جتمع من جتمعات الآليات وعلى الأخ�ص يف مراكز‬
‫االنطالق وتخ�صي�ص لل�سائقني ليح�صلوا من خاللها‬
‫على هذه امل��ادة ومراقبة هذه �أالليات لعدم بيع املادة‬
‫بعد ا�ستجرارها من حمطات الوقود وكذلك التعاون مع‬
‫حمافظة دم�شق يف ت�شكيل جلان �إدارية لكل خط بالتعاون‬
‫مع النقابة‪.‬‬
‫وذلك ل�ضبط هذه اخلطوط ومعاجلة هموم وم�شاكل‬
‫كل خط داخل اللجان الإدارية لهذه اخلطوط و�أن تكون‬
‫ه��ذه اللجان مرتبطة �إداري���اً مبحافظة دم�شق (قطاع‬
‫النقل) لتكون قادرة على حل امل�شكالت اليومية والطارئة‬
‫التي تعرت�ض عمل هذه الآليات‪.‬‬
‫كذلك ينبغي �إع��ادة درا�سة التعرفة على اخلطوط‬
‫و�إن�صاف �سائقي ه��ذه اخلطوط التي مل تعد تتوافق‬

‫ظروفها م��ع الأو���ض��اع امل�ستجدة‪� ،‬أي فر�ض تعرفة‬
‫عادلة حتقق اخلدمة املتوازنة ما بني �أ�صحاب الآليات‬
‫واملواطنني‪.‬‬
‫كما ن�ؤكد على دعم �شركة النقل الداخلي لأن هذه‬
‫ال�شركة عندما ت��ك��ون ق���ادرة على ت��خ��دمي اخلطوط‬
‫وبالتعرفة االقت�صادية �ستكون �شريكاً مناف�ساً مل�ستثمري‬
‫اخلطوط من متعهدي القطاع اخلا�ص وذل��ك بتقدمي‬
‫اخلدمة الأف�ضل من ناحية توفر العدد الكايف من هذه‬
‫الآليات خلدمة املواطنني ومنع ا�ستغالل املواطن‪.‬‬
‫�إن مكتب النقابة يدعو �إىل تفعيل عمل الأنظمة‬
‫والقوانني املرورية الناظمة لعمل الآليات داخل املدينة‬
‫وخارجها ف�إننا نالحظ الكم الكبري م��ن التجاوزات‬
‫واملخالفات التي حت�صل يومياً بحق الأنظمة املرورية‬
‫والطرق دون وازع �أو �ضمري‪.‬‬
‫ف�إننا �إمنا ندل على �إن�سانيتنا وح�ضارتنا من خالل‬
‫التزامنا ومت�سكنا بالقوانني التي تنظم حركة ال�سري من‬
‫�آليات ومواطنني وكذلك ف�إن املواطن مدعو للتقيد ب�أنظمة‬
‫ال�سري وع��دم قطع ال�شارع �إال من الأماكن املخ�ص�صة‬
‫للم�شاة كذلك احرتام �إ�شارات املرور وهي دعوة للجميع‬
‫لأن القانون و�ضع خلدمة املجتمع و�أن امل��واط��ن من‬
‫�سائق وم�ستخدم للطريق كلهم مدعوون الحرتام الأنظمة‬
‫والقوانني املرورية كذلك التعاون بني �شرطي املرور‬
‫واملواطن �ضرورة حتتمها الأنظمة‪.‬‬
‫�إننا ندعو �إىل تفعيل عمل �شركة النقل الداخلي وذلك‬
‫بتخ�صي�صها بالأموال الالزمة لإ�صالح البا�صات املتوقفة‬
‫عن العمل واملعطلة لعودة عملها يف تخدمي املواطن‪ ،‬كذلك‬
‫�إىل تثبيت العمال امل�ؤقتني العاملني يف جميع قطاعات‬
‫النقل لال�ستفادة من خرباتهم وخلق فر�ص عمل جديدة‬
‫وال�سيما �أن قطاع النقل قطاع متجدد وواع��د ويخدم‬
‫�شريحة كبرية من �أبناء املجتمع وي�ستوعب الكثري من‬
‫املواطنني وال�سائقني للعمل على خطوط املدينة‪.‬‬

‫كان مت�صدياً لالن�شقاقات التحريفية‬
‫ومقارعاً لرموز الإقطاع‪ .‬حيث واجه‬
‫مع عدد من الرفاق الرموز الإقطاعية‬
‫يف مدينة عامودا‪.‬‬
‫ام����ت����ازت ح��ي��ات��ه ب��ال�����ض��ن��ك‬
‫واحلاجة وخا�صة يف بدايات حياته‪،‬‬
‫عمل يف م�ؤ�س�سة الإ�سكان الع�سكري‬
‫وف�صل منها بحجة فائ�ض العمالة‪.‬‬
‫ب��ذل ق�صارى جهده للح�صول‬
‫على الهوية ال�شخ�صية كونه مكتوم‬
‫القيد ومل تكتحل عيناه بر�ؤية تلك‬
‫الهوية‪.‬‬
‫�شارك يف ت�شييع جثمانه ح�شد‬
‫من رفاقه و�أ�صدقائه وذويه‪.‬‬

‫يف جمل�س حمافظة حلب‬

‫عقد جمل�س حمافظة حلب دورة اجتماعاته العادية‬
‫الثالثة لهذا العام ما بني‪ 19‬و ‪ 2013/ 5 /21‬حتدث فيها‬
‫عدد من ال�سادة �أع�ضاء املجل�س حول �ضرورة احلد من‬
‫ارتفاع الأ�سعار و�إيجاد حل للو�ضع املعا�شي املرتدي ملعظم‬
‫املواطنني وتامني اخلدمات ال�ضرورية للمواطنني مبا يف ذلك‬
‫ال�صحية وخا�صة يف الريف وحل م�شكلة رواتب املتقاعدين‬
‫بتحديد مدة معينة ال�ستالم رواتبهم واالهتمام بنظافة‬
‫مدينة حلب وطالب العديد منهم ب�ضرورة ر�ش املبيدات‬
‫احل�شرية وخا�صة ونحن مقبلون على ف�صل ال�صيف كما‬
‫طالب بع�ض الأع�ضاء ب�ضرورة انتخاب رئي�س املجل�س‬
‫ا�ستناد للنظام الداخلي للمجل�س ‪...‬الخ ‪ .‬وقدم الرفيق جميل‬
‫ماماد عدة مداخالت يف اجتماعات املجل�س وفيما يلي �أهم ما‬
‫جاء فيها ‪:‬‬
‫يف الدورة املا�ضية اقر املجل�س اقرتاحي برفع تو�صية‬
‫�إىل اجلهات املعنية حول �ضرورة ت�أجيل ديون الفالحني‬
‫امل�ستحقة لعام ال‪ 2012‬وبدون فوائد وان هذا االقرتاح مل‬
‫يرد ذكره بني املقرتحات املرفوعة �إىل رئا�سة جمل�س الوزراء‬
‫�أرجو تدارك ذلك رد رئي�س اللجنة االقت�صادية للمجل�س ب�أنه‬
‫�سقط �سهوا و�سريفع االقرتاح بالت�أكيد‬
‫حول اللقاء الت�شاوري الذي �أجرته اللجنة الفرعية‬
‫للحوار الوطني بحلب مع �أع�ضاء جمل�س املحافظة‪� ،‬أمتنى‬
‫�أن يكون قد مت تفريغ جميع املداخالت يف حم�ضر اللقاء الن‬
‫جميع الآراء واملقرتحات التي �سمعتها يف اللقاء كانت ت�صب‬
‫باجتاه حل الهم الوطني الذي نعي�شه‬
‫ح��ول انتخاب رئي�س جمل�س املحافظة‪ ،‬الأ���ص��ل هو‬
‫�سيادة القانون �أي القانون فوق اجلميع �أي يطبق قي جميع‬

‫غ��ي��ب امل����وت ال��رف��ي��ق عبد‬
‫احلميد حمامي (�أب��و جميل) عن‬
‫عمر يناهز الـ ‪ /82/‬عاماً‪.‬‬
‫ول��د الرفيق يف ح��ي احللوم‬
‫امل���ع���روف داخ�����ل ����س���ور حلب‬
‫التاريخني وانت�سب �إىل احلزب‬
‫ع����ام ‪ ،/1955/‬وع�����رف هو‬
‫و�شقيقته يف براعتهما بتوزيع‬
‫بيانات احل��زب يف ظ��روف العمل‬
‫ال�سري بني ح��ارات حلب وحول‬
‫القلعة يف �ساحة امللح وغريها‪.‬‬
‫اعتقل الرفيق �أبو جميل �إبان‬
‫الوحدة ال�سورية امل�صرية‪ ،‬حيث‬
‫عرف عنه �أنه قاوم املحققني ومل‬

‫ي�ستطيعوا تهدئته �إال بعد ثالثة‬
‫�أي���ام م��ن جتويعه‪ ،‬ومم��ا تذكره‬
‫�أخ��ت��ه �أن��ه��ا قامت �أث��ن��اء اعتقال‬
‫�أخيها �أب��و جميل ه��ذا وك��ان قد‬
‫�سبق للجنة املنطقية يف حلب �أن‬
‫كرّمت الرفيق �أبو جميل يف الذكرى‬
‫الـ ‪ /85/‬لت�أ�سي�س احلزب‪.‬‬
‫وقد بقي الرفيق عبد احلميد‬
‫حمامي ملتزماً ب�سيا�سة احلزب‬
‫حتى �آخر �أيامه‪.‬‬
‫وقد قام وفد من منظمة احلي‬
‫والرفاق القدماء يف حلب بتقدمي‬
‫التعازي با�سم احل��زب وقيادته‬
‫لأهل الرفيق الراحل‪.‬‬

‫�أ�سرة «�صوت ال�شعب» تتقدم ب�أ�صدق التعازي لذوي الرفيقني الراحلني و�أقربائهما و�أ�صدقائهما متمنيةللجميع وافر ال�صحة والعافية‪.‬‬

‫الظروف واحلاالت �إن الأ�سباب التي ذكرمتوها حول الغياب‬
‫بر�أيي غري م�سّ وغه لعدم انتخاب رئي�س للمجل�س فانا مع‬
‫انتخاب رئي�س للمجل�س‬
‫�س�ؤال ‪ :‬ما هي الأ�سباب املوجبة لنقل ال�سجل املدين‬
‫من الريف �إىل مدينة حلب الآن خ�صو�صا حديثكم يف بداية‬
‫االجتماع متفائل بتح�سن الو�ضع الأمني ؟‬
‫احمل طلبا من �شعبة الهالل الأحمر العربي ال�سوري‬
‫بعفرين يت�ضمن عدة مطالب �أرجو ت�أمينها وهي ‪( :‬مواد‬
‫اغاثية ‪ -‬مواد طبية للم�ستو�صف ‪ -‬حليب �أطفال ‪ -‬لقاحات‬
‫لدغة الأفعى احل�صبة‪� -‬أدوية الأمرا�ض املزمنة ‪�/‬ضغط‬
‫–ربو –�سكري – قلبية ‪� /-‬سالت �صحية –منظفات –‬
‫�شامبو �سنان القمل – و�سيلة نقل متو�سطة لعمل ال�شعبة )‬
‫وهو موقع وخمتوم من جمل�س �إدارة ال�شعبة ومن ع�ضوي‬
‫جمل�س املحافظة ال�سيد ريا�ض عكيد وجميل ماماد‬
‫كما قدم الرفيق جميل ماماد عري�ضة موقعة من رئي�س‬
‫اجلمعية الفالحية يف قرية �شديان ومن خمتار القرية ومن‬
‫ع�ضوي جمل�س املحافظة ريا�ض عكيد وجميل ماماد وفيما‬
‫يلي ن�صها ‪:‬ال�سيد حمافظ حلب رئي�س املكتب التنفيذي‬
‫ملجل�س املحافظة ‪:‬نحيطكم علما �أن ع��دة ق��رى حدودية‬
‫تابعة ملجل�س مدينة راجو وهي ‪�/ :‬سورك ‪,‬الن�صر‪ ،‬الطاقية‬
‫‪,‬احل�سينية ‪،‬املرتفعة ‪,‬العمر ‪،‬معامل ‪،‬عطمان ‪/‬يعيق �سريها‬
‫على الطريق امل�ؤدية �إىل راجو جزء منها وهي مب�سافة ‪600‬‬
‫م ‪/‬النحداره ال�شديد ‪،‬ولت�سهيل نقل املحا�صيل الزراعية‬
‫يرجى الإيعاز ملجل�س مدينة راجو للقيام ب�شق هذا الطريق‬
‫وت�سويته من كم ‪ 7.000‬م �إىل ‪ 7.600‬م‬

‫مرا�سل �صوات ال�شعب _حلب‬

‫من ن�شاطات منظمة عفرين ‪/‬جبل الأكراد‪/‬‬

‫قامت منظمة احلزب ال�شيوعي ال�سوري بعفرين ‪/‬جبل‬
‫الأكراد ‪ /‬بعدة �أن�شطة فيما يلي بع�ضها‪:‬‬
‫�أق��ام املكتب التثقيفي التابع للجنة املنطقية للحزب‬
‫بعفرين دورة تثقيفية للرفاق الكادر وال�شباب ‪،‬مبعدل‬
‫حما�ضرة يف كل �أ�سبوع وعلى م��دار �شهر �أي��ار ‪ ،‬وت�ضمن‬
‫برنامج الدورة املحا�ضرات التالية ‪:‬‬
‫الأزمة العامة للر�أ�سمالية ‪�،‬ألقاها الرفيق زكريا خليل‬
‫ال�صراع الطبقي هو املحرك الأ�سا�سي للتاريخ �ألقاها‬
‫الرفيق نذير �سني‬
‫‪.3‬مهام الثورة الوطنية الدميقراطية �ألقاها الرفيق‬
‫جميل ماماد‬
‫ويف نهاية كل حما�ضرة جرى نقا�ش عام حول املو�ضوع‬
‫املحدد من خالل مداخالت احل�ضور و�أ�سئلتهم والإجابة‬
‫عليها كما كان يفتح باب للأ�سئلة ال�سيا�سية حول الو�ضع‬
‫الراهن ويتم الإجابة عليها من قبل الرفيق جميل ماماد‪.‬‬
‫يف نهاية الدورة �أثنى الرفاق على هذا الن�شاط وطالبوا‬
‫باملزيد منها وتعميمها على املنظمات الفرعية‬
‫نظمت فرعية الطليعة ن���دوة جماهريية يف قرية‬
‫�صاتيانلي ح�ضرها ح�شد من الرفاق والأ�صدقاء ‪،‬تكلم يف‬
‫الندوة الرفيق حممود �سليمان �سكرتري اللجنة الفرعية عن‬
‫الو�ضع ال�سيا�سي الراهن حيث تطرق �إىل مواقف احلزب مما‬
‫يجري على ال�ساحة الدولية والإقليمية والوطنية ‪،‬و�أكد‬
‫على ال�شعار الوطني الكبري الذي �صاغه القائد التاريخي‬
‫لل�شيوعيني ال�سوريني اخلالد خالد بكدا�ش وهو �سوريا لن‬

‫تركع‬
‫ق��ام��ت ف��رع��ي��ة راج����و ب��ن��دوة ج��م��اه�يري��ة يف قرية‬
‫معمال(املعامل )ح�ضرها ع�شرات الأ�صدقاء كما ح�ضرها‬
‫�أمني اللجنة الفرعية للحزب براجو و الرفيق حممد عبدو‬
‫ع�ضو اللجنة املنطقية حتدث يف هذه الندوة الرفيق جميل‬
‫ماماد �أم�ين اللجنة املنطقية للحزب بعفرين عن الو�ضع‬
‫ال�سيا�سي ال��راه��ن مو�ضحا موقف احل��زب من الأح��داث‬
‫الأخ�يرة يف العامل ويف املنطقة ويف البالد و�أك��د يف نهاية‬
‫حديثة على املوقف املبدئي للحزب وهو الوطن فوق كل‬
‫�شيء وقبل �أي اعتبار عند ال�شيوعيني ال�سوريني وعلى‬
‫ال�شعار الذي رفعه القائد التاريخي لل�شيوعيني ال�سوريني‬
‫اخلالد خالد بكدا�ش وهو ((�سوريا لن تركع ))‬
‫كما �أقامت فرعية مابتا (معبطلي )ندوة جماهريية يف‬
‫بلدة مابتا ح�ضرها ع�شرات الأ�صدقاء وال�صديقات وحتدث‬
‫فيها الرفيق وليد �أو�س كيلو ع�ضو اللجنة املنطقية للحزب‬
‫بعفرين عن الأو�ضاع التي متر بها البالد مو�ضحا موقف‬
‫احلزب من بداية الأحداث �إىل الآن وم�ؤكد ًا على �أن �سوريا‬
‫لن تركع �أمام الهجمة االمربيالية الأمريكية والأوروبية‬
‫والرجعية العربية والداخلية ويف اخلتام �أكد الرفيق ب�أن‬
‫ال�شيوعيني ال�سوريني ينا�ضلون حتت �شعاري احلزب‬
‫الأ�سا�سيني ((الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة ال�شعب ))‬
‫ومن اجل ((وطن حر و�شعب �سعيد ))‬

‫مكتب �صوت ال�شعب ‪ -‬عفرين‬

‫�أطباء بال حدود ‪ .....‬وم�شايف املوت‬

‫كثري من اجلهاديني الإ�سالميني (الإرهابيني) عربوا‬
‫احلدود ال�سورية للو�صول �إىل بالد ال�شام املقد�سة «�شاماً‬
‫�شريف �أر�ضاً مقد�س» لأنها بوابة الدخول �إىل اجلنة املليئة‬
‫ب��احل��وري��ات‪ ،‬حيث يقتلون بر�صا�ص جندي �سوري �أو‬
‫بتفجري �أنف�سهم وذلك ح�سب مزاعمهم‪ ،‬ولكن اجلهادي الذي‬
‫ي�صاب وال ميوت وهنا تقوم �سيارات الإ�سعاف بال حدود‬
‫ب�إي�صال اجلريح �إىل �أقرب م�ست�شفى ميداين بال حدود‪ ،‬ويدخل‬
‫امل�ست�شفى حياً ويخرج ميتاً مهما كان جرحه‪ .‬وتنهب �أع�ضاء‬
‫ج�سده من (قلب ــ كلية ‪ )....‬وباقي الأع�ضاء الب�شرية‪.‬‬
‫حيث تقوم �شركات طبية بتجارة الأع�ضاء الب�شرية‬
‫وت�ؤمن بنوك طبية خا�صة بالأع�ضاء الب�شرية وذلك ليتم‬
‫بيعها يف الأ�سواق الأوروبية والأمريكية ب�آالف بل مباليني‬
‫الدوالرات‪.‬‬
‫ويف حاالت �أخرى‪ ،‬وبعد دخول الإرهابيني مدينة حلب‬
‫وريفها واالعتداء على م�شافيها العامة واخلا�صة ونهبها‬
‫وبيع �أجهزتها لرتكيا‪ ،‬مثال م�شفى �إعزاز الوطني القريب‬
‫من تقرير نقابة عمال النقل الربي بدم�شق من احلدود الرتكية ‪ 15/‬كم‪ ،/‬حيث يقوم املواطنون من‬
‫مل�ؤمتر النقابة ــ �شباط ‪ /2013/‬منطقتي �إعزاز وعفرين بنقل مر�ضاهم �إىل امل�شايف يف تركيا‬

‫رحيل‬
‫يف �صباح ي��وم ‪2013/6/26‬‬
‫رح��ل عنا الرفيق ظاهر عنرت عن‬
‫عمر يناهز اخلام�سة وال�سبعيني من‬
‫العمر‪.‬‬
‫ع��ا���ش م��ع وال���دت���ه يف مدينة‬
‫ع��ام��ودا لفرتة غ�ير ق�صرية وهنا‬
‫ت�أثر ب�أفكار الرفيق ال�شهم واملعروف‬
‫يف اجلزيرة ر�شيد كرد فانت�سب �إىل‬
‫احلزب ال�شيوعي ال�سوري يف �أواخر‬
‫ال�ستينات من القرن املا�ضي‪.‬‬
‫كان الرفيق ب�سيطاً كاحلقيقة‪،‬‬
‫قاب�ضاً على اجلمر واث��ق��اُ مببادئ‬
‫احل���زب ومتم�سكاً بنهج الرفيق‬
‫خالد بكدا�ش حتى ف��ارق احلياة‪،‬‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫عرب بوابتي باب الهوى وال�سالمة‪.‬‬
‫ويعالج املر�ضى كاجلهاديني حيث يتم �سرقة �أع�ضاء‬
‫�أج�ساد مر�ضاهم ويحملون جثة مري�ضهم ليدفن يف قراهم‪.‬‬
‫وقد حدثني �أحد �أقرباء املتويف‪ ،‬لقد �أ�صيب �أحد �أقربائي‬
‫بنزيف دماغي ح�سب ك�شف طبيب القرية وبعد تخرجه من‬
‫امل�ست�شفى الرتكي ميتاً مت الك�شف على ج�سد املتويف �أثناء‬
‫غ�سله قبل الدفن تبينّ �أن ج�سده كان مفتوحاً بثالث �أماكن‪،‬‬
‫من ناحية ال�صدر واجلانبني‪ .‬ووج��دت كذلك عدة حاالت‬
‫م�شابهة‪.‬‬
‫وهكذا بد�أ احلديث يف �شارع القرية ال تر�سلوا مر�ضاكم‬
‫�إىل تركيا لأنهم ي�سرقون الأع�ضاء الب�شرية ويبيعونها‪.‬‬
‫ويتبينّ من ذلك ب�أن منظمة �أطباء بال حدود هي واجهة‬
‫جتميلية ل�شركات ظالمية دموية لتجارة الأع�ضاء الب�شرية‪،‬‬
‫وتقدم هذه ال�شركات الأم��وال والدعم ب�سخاء �إىل منظمة‬
‫�أطباء بال ح��دود‪ ،‬وق��د ت�ساهم هي كثري ًا يف خلق حاالت‬
‫احلروب من �أجل انعا�ش جتارتها املربحة‪.‬‬

‫املهند�س طه بركات‬
‫مكتب «�صوت ال�شعب» ــ عفرين‬

‫تقدمي واجب العزاء يف حلب‬

‫قام وفد من اللجنة املنطقية للحزب ال�شيوعي ال�سوري‬
‫يف حلب بتقدمي العزاء ملديرية الرتبية يف حلب الذي �أقيم‬
‫يف �صالة الأ�سد الريا�ضية �إثر ا�ست�شهاد �سبعة من موظفي‬
‫الرتبية عندما كانوا يقومون بواجبهم الوطني والرتبوي‬
‫جتاه �أبناء مدينة نبل املحا�صرة من قبل‪« ،‬جبهة الن�صرة»‬
‫الإرهابية واملتمردين امل�سلحني‪ .‬حيث قام املتمردون يف‬
‫يوم الأح��د ‪ /30/‬حزيران با�ستهداف طائرة الهيلوكبرت‬
‫التي تقلهم �إىل هناك ما �أدى �إىل ا�ست�شهادهم مع كامل طاقم‬
‫الطائرة‪.‬‬
‫تقدم الوفد الرفيق حممد نافع ب��وزان ع�ضو املكتب‬
‫ال�سيا�سي‪ .‬حيث �ضم الرفيقة جمانة ر�ضوان ع�ضو اللجنة‬
‫املركزية ــ الرفيق �أحمد دبا�س ع�ضو اللجنة املركزية ــ‬
‫الرفيق علي عرو�س ع�ضو اللجنة املنطقية بحلب‪.‬‬
‫وخالل تقدمي التعازي طلب موفد التلفزيون العربي‬

‫ال�سوري كلمة بهذه املنا�سبة‪ ،‬فتحدث الرفيق �أحمد دبا�س‬
‫قائالً‪:‬‬
‫�إننا يف منظمة احل��زب ال�شيوعي ال�سوري ــ منطقية‬
‫حلب وتوابعها ن�ستنكر هذه العملية الب�شعة بحق الأ�ساتذة‬
‫ومربي الأجيال الذين اغتالتهم يد الغدر والإج��رام‪ .‬فهم‬
‫كانوا يف طريقهم �إىل املدينة املحا�صرة نبل لإجراء امتحانات‬
‫لأبنائها‪ .‬كذلك �إننا نقدم �أحر التعازي �إىل �أهايل طاقم الطائرة‬
‫من قواتنا امل�سلحة يف اجلي�ش العربي ال�سوري الذين‬
‫ا�ست�شهدوا يف هذه العملية النكراء‪.‬‬
‫�إننا �إذ نعزي يف �شهدائنا ن�ؤكد �أن �صمود �سورية �شعباً‬
‫وجي�شاً �سيتكلل بالن�صر مهما كانت هناك من م�ؤامرات‬
‫وح�شود على وطننا احلبيب �سورية‪ .‬معاً �سننت�صر‪� .‬سوريا‬
‫لن تركع‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ حلب‬

‫متابعات‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫‪9‬‬

‫ال�سيا�سة االقت�صادية الكومربادورية والنهج الوطني املقاوم اجتاهان متعاك�سان!! امل�ؤمتر القومي ال�شبابي العربي‬
‫دعم ًا لل�صمود الوطني ال�سوري‬

‫لقد بيّنت الأزمة ال�سورية التي دخلت عامها الثالث‬
‫ه�شا�شة تلك ال�سيا�سة االقت�صادية التي اتبعت منذ‬
‫اخلطة اخلم�سية العا�شرة ‪ /2005/‬ودوره��ا الكارثي‬
‫على الإنتاج و�أبناء ال�شعب مقابل حفنة من الطبقة‬
‫الربجوازية امل�ستفيدة منها وهي طفيلية ال عالقة لها‬
‫بالإنتاج بل موردها الرئي�سي عبارة عن �صفقات جتارية‬
‫وعقارية و�سم�سرة وخ��دم��ات وال��دخ��ول يف �شراكات‬
‫خارج الوطن وا�ستثمارات وهمية ذات طابع ا�ستنزايف‬
‫كالبرتول مث ًال حتت ت�سمية عقود اخلدمة �أو غريها‪..‬‬
‫ه��ذه ال�شريحة هي خلف ال�سيا�سة االقت�صادية‬
‫اجلديدة ونعني بها النهج الليربايل االقت�صادي وهي‬
‫ترعاه وحتميه حتى اليوم بالرغم من جميع الكوارث‬
‫التي مرت بها �سورية‪ ،‬حيث مل يعد خافياً ب�أن ما تتعر�ض‬
‫ل��ه ه��ي ح��رب ا�ستعمارية تقودها عتاة الإمربيالية‬
‫العاملية وعلى ر�أ�سها اال�ستعمار الأمريكي وقذاراته‬
‫من الرجعيات اخلليجية الإخوانية التي رمبا يحق لها‬
‫التحدث عن �أي �شيء ما عدا احلرية والدميقراطية‬
‫لل�شعب ال�سوري!!‬
‫و�أ���ض��ف لذلك قاعدتها الع�سكرية التاريخية يف‬
‫املنطقة بواجهتها الدينية من �أردوغ���ان �إىل غ��ول يف‬
‫معمعان الأزمة ال�سورية وليكتمل ال�سيناريو دعت �إىل‬
‫مللمة ما ت�سمى باملعار�ضة اخلارجية وهم �شخ�صيات‬
‫بعيدة كل البعد عن الواقع ال�سوري وتعي�ش منذ �سنوات‬
‫يف �أح�ضان تلك الإمربياليات تتلذذ مبا كان يقدم لها من‬
‫م�ساعدات وت�سهيالت هي يف حقيقتها ر�شوة ا�ستعمارية‬
‫لت�أ�سي�س (نادي للعمالء حتت الطب) وال نن�سى بطبيعة‬
‫احلال حتريك ما ت�سمى باجلامعة العربية التي ا�ستفاقت‬
‫من رقدتها فج�أة و�صار لها �صوالت وجوالت وال نن�سى‬
‫الآالف من فاقدي الب�صر والب�صرية �إذ مت ا�ستنها�ضهم‬
‫أموات م�ضى عليهم �أربعة‬
‫و�شحذ عزائمهم لإحياء ذكرى � ٍ‬
‫ع�شر قرناً فقط!!؟‪.‬‬
‫�إن ا�ستهداف �سورية بهذا الكم الهائل من امل�ؤامرات‬
‫يعود لـ‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ عدم خ�ضوعها للإمالءات وال�شروط الأمريكية ــ‬

‫تتخذ الليربالية االقت�صادية موقفا �سلبيا من‬
‫الدعم احلكومي لأنه �شكل من �أ�شكال التدخل‪� ،‬أما‬
‫على امل�ستوى التطبيقي فتبني ان �أغلب البلدان‬
‫الر�أ�سمالية وخا�صة يف املراكز االمربيالية تقدم‬
‫الدعم بهذا ال�شكل �أو ذاك‪.‬‬
‫ومن �أ�شكال الدعم احلكومي لفئات �أو قطاعات‬
‫معينة‪ ،‬وعلى �سبيل املثال ال احل�صر‪ ،‬ان اغلب‬
‫الدول الر�أ�سمالية لديها برامج لل�ضمان االجتماعي‬
‫والرعاية ال�صحية‪،‬وبرامج دعم العاطلني عن‬
‫العمل‪ ،‬و ظلت دول جمموعه الع�شرين تقدم دعما‬
‫حكوميا للوقود االحفوري‪ ،‬وا�ستمرت الواليات‬
‫املتحدة الأمريكية يف تقدمي الدعم الزراعي ‪ ،‬كما‬
‫�أن قطاع الطائرات املدنية ي�ستفيد ب�شدة من برامج‬
‫تطوير الطائرات وامل��ع��دات الع�سكرية‪ ،‬الذي‬
‫يح�صل على قدر كبري من نفقاته من احلكومة‬
‫الأمريكية‪� ،‬إىل جانب ا�ستفادتها من الإعفاءات‬
‫ال�ضريبية من جانب احلكومة الأمريكية‪ ،‬ووفقا‬
‫لربنامج الدعم احلكومي ف�إن �شركه “�إيربا�ص”‬
‫حت�صل على ‪ 33‬يف املائة من تكاليف م�شروع‬
‫التطوير يف �صورة قرو�ض حكومية‪ ،‬يتم �سدادها‬
‫بالكامل مع فوائدها خ�لال ‪ 17‬عاما‪ ،‬مما حدى‬
‫ب�شركه بوينج بتقدمي �شكوى �ضد هذا الربنامج يف‬
‫عام ‪ ، 2004‬وقالت �إنه ميثل انتهاكا التفاق �أمريكا‬
‫ـ االحت��اد الأوروب��ي ع��ام‪ 1992‬ولقواعد منظمه‬
‫التجاره العاملية‪،‬وظلت احلكومة الربيطانية‬
‫تتكفل بدفع �أك�ثر م��ن ‪ %90‬م��ن قيمة الإي��ج��ار‬
‫للعاطلني عن العمل و�أولئك الذين يعملون بدوام‬
‫جزئي‪.‬‬
‫كما �أن املراكز االمربيالية‪ ،‬عندما تلزم‬
‫بلدان الأطراف ب�إلغاء الدعم احلكومي‪ ،‬من خالل‬
‫م�ؤ�س�ساتها االقت�صادية‪ ،‬التي جتّ �سد الهيمنة‬
‫االمربيالية على االقت�صاد العاملي‪ ،‬فان موقفها‬
‫ه��ذا يت�سق مع املوقف الليربايل – الر�أ�سمايل‬
‫النظري(املفرت�ض) ال�سلبي من الدعم احلكومي‪،‬‬
‫لكنه يتناق�ض مع املوقف الليربايل – الر�أ�سمايل‬
‫العملي(الفعلي ) االيجابي من الدعم احلكومي‪.‬‬
‫وذلك بغية �ضرب مقومات تطور هذه االقت�صادات‬
‫وبقائها تابعة لها كمراكز نهب‪.‬‬
‫وبد�أت احلكومة احلالية با�ستكمال ما قامت‬
‫به احلكومات املتعاقبة منذ ما يقارب الع�شر‬
‫�سنوات الأخرية من �سيا�سات ليربالية اقت�صادية‪،‬‬
‫حيث �أ���ض��رت ه��ذه ال�سيا�سة بواقع االقت�صاد‬
‫ال�سوري من خالل �ضرب مرتكزاته الأ�سا�سية‬

‫الإ�سرائيلية‪ .‬وخا�صة ب�سبب عدم توقيعها علىا اتفاقية‬
‫�شبيهة باالتفاقيات التي عقدت يف (كامب ديفيد ــ وادي‬
‫عربة ــ �أو�سلو)‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ عدم ت�أييدها للحرب الطائ�شة والعبثية بني‬
‫العراق و�إي��ران التي خدمت الإمربيالية وال�صهيونية‬
‫كثري ًا فرتة الثمانينات من القرن املا�ضي‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ وقوفها امل�ستمر �إىل جانب ط�لاب اال�ستقالل‬
‫الوطني يف كوريا ال�شمالية ــ غريان ـت امريكا الالتينية‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ مت�سكها بالعالقات الإ�سرتاتيجية وخا�صة‬
‫الع�سكرية منها مع رو�سيا بعد انهيار االحتاد ال�سوفييتي‬
‫مبا يف ذلك معاهدة ال�صداقة والتعاون التي وقعت يف‬
‫�أوائ��ل الثمانينات من القرن املا�ضي والتي مبوجبها‬
‫يحق لكلتا الدولتني التدخل للم�ساعدة وامل�ساندة حتى‬
‫الع�سكرية منها يف �أرا�ضي الدولة ال�صديقة‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ دورها املميز يف دعم واحت�ضان املقاومات العربية‬
‫يف لبنان والعراق وفل�سطني وخ�صو�صاً بعد الهزميتني‬
‫الكبريتني يف مت��وز ‪ /2006/‬وال��ع��راق الح��ق��اً حيث‬
‫�أف�شلت املقاومتني م�شروع الإمربيالية وال�صهيونية يف‬
‫�إقامة ال�شرق الأو�سط الكبري اجلديد وقتها‪.‬‬
‫�إن ثبات ال�شعب ال�سوري و�صموده طيلة هذه‬
‫الأزمة التي تنوف عن العامني بل �إحلاقه هزائم ع�سكرية‬
‫باملعار�ضة امل�سلحة التي تقاتل نيابة ع��ن �أمريكا‬
‫و�إ�سرائيل‪ ،‬دفع الإمربيالية الأمريكية �إىل الك�شف عن‬
‫وجهها احلقيقي ب�إعالنها عن دعم املعار�ضة امل�سلحة‬
‫ب�أ�سلحة فتاكة وهو ما كانت تفعله ولكن بطريقة غري‬
‫مبا�شرة‪.‬‬
‫وه��ذا الثبات ي�ؤكد ب���أن هذا ال�شعب �أه�� ٌل للن�صر‬
‫وي�ستحقه عن جدارة ولكن وبنف�س الوقت علينا الإدراك‬
‫ب�أن دماء الأبرياء وبوا�سل اجلي�ش ال�سوري امليامني‬
‫ح��را ٌم على �أع��داء الداخل من املحتكرين واملتالعبني‬
‫بقوت ال�شعب ومعلميهم الكبار م��ن البورجوازية‬
‫الكومربادورية الال وطنية والتي ت�شكل بحق الطابور‬
‫اخلام�س لال�ستعمار و�أدوات���ه الإجرامية يف الداخل‬
‫واخل��ارج‪ ،‬هذه البورجوازية تكد�س املليارات ونحن‬

‫نراقبهم غري قادرين على منعهم و�شل �أياديهم امللوثة‬
‫التي ت�ؤازر الأعداء �ضد الوطن و�أبنائه وال�سر يكمن يف‬
‫اخلوف �أو الرعب منهم �أو ت�ضامناً طبقياً معهم وكلتا‬
‫احلالتني �أ�سو�أ من بع�ضهما؟!‬
‫�إنه اقت�صاد يا �سادة يا كرام!!‬
‫عندما نتذكر جتارب الثورات التحررية واحلروب‬
‫الوطنية يف العامل نتذكر التجربة ال�سوفييتية يف احلرب‬
‫الأهلية بعد ثورة �أكتوبر ‪ /1917/‬واحلرب العاملية‬
‫الثانية ‪ 1939/‬ــ ‪ /1945‬فالنا�س كانت تتقا�سم اخلبز‬
‫وال��دم معاً ومن يخرج عن هذا التقليد يحا�سب على‬
‫ر�ؤو����س الأ�شهاد واملعركة االقت�صادية كانت ت�سري‬
‫مبوازاة احلرب الع�سكرية متاماً والنتيجة كانت ن�صر ًا‬
‫ع�سكرياً واقت�صادياً واجتماعياً باهر ًا فقد خرج ال�سوفييت‬
‫من احلرب العاملية الثانية باملئات من كربيات م�صانع‬
‫الأ�سلحة و�أدوات الإنتاج مما �أذهل العامل الر�أ�سمايل‬
‫خا�صة عندما فاج�أهم (�ستالني) بالقنبلة الذرية التي‬
‫اعتقد الأمريكان يومها �أنهم �سبقوا االحتاد ال�سوفييتي‬
‫يف �صنعها بعد ا�ستخدامها غري ال�شرعي والال �أخالقي يف‬
‫مدينتي (هريو�شيما وناغازاكي) اليابانيتني‪.‬‬
‫�إن �سورية ب�شعبها وجي�شها �ستنت�صر ال حمالة يف‬
‫هذه احلرب الإمربيالية الظاملة ولكن نريده ن�صر ًا م�ؤزر ًا‬
‫فالن�صر الع�سكري وحده يعني �إنتاج �سورية جديدة‬
‫مكونة من معادلتني (�سورية ما قبل الأزمة ‪ +‬حجم كبري‬
‫من دمار البنية التحتية)‪.‬‬
‫�إن املطلوب بقناعتي هو الت�صدي على جبهتني‬
‫متال�صقتني ع�سكرية واقت�صادية يكون الكادحون‬
‫واملنتجون الوطنيون هم القوة ال�ضاربة يف اجلبهة‬
‫االقت�صادية �إىل جانب اجلبهة الع�سكرية وكما يُهزم‬
‫القتلة وامل�سلحون املجرمون‪.‬‬
‫يجب �أن تُ��ه��زم ال��ب��ورج��وازي��ة ال��ك��وم�برادوري��ة‬
‫و�سيا�ستها االقت�صادية الهدامة التي مهّدت لق�سم كبري‬
‫مما جرى يف بلدنا احلبيب ولنتذكر معاً‪:‬‬
‫(�إن �إغ�����ض��اب ه����ؤالء جميعاً �أ���س��ه��ل بكثري من‬
‫�إر�ضائهم)‪.‬‬

‫عقد يف حم�ص امل�ؤمتر القومي ال�شبابي العربي‬
‫وا�ستمر ثالثة �أي��ام (‪ 1‬ــ ‪ 2‬ــ ‪ )2013/7/3‬مب�شاركة‬
‫‪ /41/‬منظمة �شبابية من ‪ /13/‬دولة عربية وقد مثل‬
‫احتاد ال�شبيبة ال�شيوعية ال�سورية ــ �شبيبة خالد بكدا�ش‬
‫الرفيق وحيد كحيل ع�ضو املكتب التنفيذي لالحتاد‬
‫والرفيق �سعيد حب�ش ع�ضو فرع حم�ص لالحتاد‪.‬‬
‫وقد عقد امل�ؤمتر حتت �شعار «�سورية لكل العرب‬
‫وكل العرب ل�سورية واجلميع لفل�سطني»‪.‬‬
‫حيث حتدث معظم الوفود امل�شاركة عن �أهمية عقد‬
‫امل�ؤمتر يف �سوريا من �أجل الت�ضامن معها يف مواجهة‬
‫الهجمة ال�شر�سة التي تـ ُ�شن عليها من قبل الإمربيالية‬
‫الأمريكية و�إ�سرائيل ال�صهيونية ودول الرجعية‬
‫العربية‪.‬‬
‫و�أكدت معظم املداخالت �أن �سوريا لي�ست لوحدها‬
‫يف هذه املعركة فجميع ال�شعوب العربية معها وهي ال‬
‫تدافع عن نف�سها فقط بل عنا جميعاً‪.‬‬
‫ومعروف دور �سوريا الكبري يف دعم املقاومة وحمل‬
‫ل��واء مقاومة امل�شاريع اال�ستعمارية على م�ستوى‬
‫املنطقة‪.‬‬
‫و�أث��ن��اء املناق�شات يف ال��ن��دوة احل��واري��ة حول‬
‫«امل�����ش��روع ال��ق��وم��ي ال��ع��رب��ي يف م��واج��ه��ة امل�شروع‬
‫ال�صهيوين الغربي»‪.‬‬
‫قدم الرفيق وحيد كحيل املداخلة التالية‪:‬‬
‫ي�سعد �صباحك �سوريا �صبحك حلو‬
‫عا�شق �أنا وع�شق الوطن ما �أجملوا‬
‫�صباح اخلري �أيها احل�ضور الكرمي‬
‫نرحب بكم يف �سوريا �أجمل ترحيب ون�ؤكد لكن ب�أن‬
‫وطننا الغايل ال ميكن �أن يتجاوز هذه الأزمة �إال من خالل‬
‫ال�صمود‪ ،‬ومنذ بداية الأحداث قال رفيقنا عمار بكدا�ش‬
‫الأمني العام للحزب ال�شيوعي ال�سوري ب�أن ال�صمود‬
‫لي�س واجباً فقط بل وممكناً‪ ،‬والعامل الأ�سا�سي لهذا‬
‫م‪ .‬فواز الدب�س ال�صمود جماهري ال�شعب الكادح من عمال وفالحني‬
‫و�صغار الك�سبة واجلنود والطلبة‪.‬‬
‫ومبا �أننا نتحدث حول �أهمية مواجهة امل�شروع‬
‫ال�صهيوين يف املنطقة‪ ،‬يجب �أن ندرك �أن حركة التحرر‬
‫الوطني العربية يف �صعود وعماد هذه احلركة و�صانع‬
‫انت�صاراتها هي اجلماهري ال�شعبية‪ ،‬وتاريخياً القوى‬
‫الإمربيالية وال�صهيونية ال ت�أخذ يف ح�ساباتها �إرادة‬
‫ال�شعوب وهذا ما يزيد من الهزائم للمخططات العدوانية‬
‫للإمربيالية وال�صهيونية لي�س يف دول املنطقة فقط بل‬
‫ويف دول العامل‪.‬‬
‫لذلك ن�ؤكد ب�أنه �أمام حركة التحرر الوطني العربية‬
‫وخ�صو�صاً جماهري ال�شبيبة الوطنية والتقدمية مهام‬
‫�أ�سا�سية‪:‬‬
‫‪ 1‬ــ احلفاظ على اال�ستقالل ال�سيا�سي ووح��دة‬
‫�أ�سواق دم�شق ال�تراب‪ ،‬فجميعنا يدرك خطر امل�شاريع اال�ستعمارية‬

‫رفع الدعم ال يتنا�سب مع املوقف الوطني ‪..‬‬

‫(زراعة ‪� -‬صناعة) تنفيذ ًا لو�صفات ثالوث النهب‬
‫االمربيايل (�صندوق النقد الدويل ‪ -‬البنك الدويل ‪-‬‬
‫منظمة التجارة العاملية) وذلك من خالل التخ�سري‬
‫املمنهج ملن�ش�آت القطاع العام ‪-‬العمود الفقري‬
‫لالقت�صاد الوطني‪ -‬متهيد ًا خل�صخ�صتها‪..‬‬
‫وما كان رفع �سعر ليرت املازوت وكذلك �سعر‬
‫تعبئة جرة الغاز �إال ا�ستكما ًال ممنهجاً نحو رفع‬
‫الدعم‪..‬‬
‫وي��ع��د ال��دع��م اح��د �أه���م �أدوات ال�سيا�سة‬
‫االقت�صادية ت�ستخدمها احلكومات لتحقيق �أهداف‬
‫اقت�صادية واجتماعية معينة‪ ،‬منها حت�سني‬
‫م�ستوى معي�شة الفقراء وذوي الدخل املحدود‬
‫من خالل الدعم التمويني‪ ،‬وكذلك دعم املنتجات‬
‫الوطنية لتمكينها م��ن اال�ستمرار واملناف�سة‬
‫للنفاذ �إىل الأ�سواق اخلارجية �أي دعم ال�صادرات‬
‫وبالتايل احل�صول على قطع �أجنبي وتعزيز املكانة‬
‫التناف�سية يف االقت�صاد الدويل‪..‬‬
‫وتقدر بع�ض اجلهات ان مبلغ الدعم مبختلف‬
‫�أ�شكاله يف �سورية بحوايل ‪ 386‬مليار ل‪�.‬س عام‬
‫‪ 2012‬وه��و ما يعادل ‪ %29‬من حجم املوازنة‬
‫العامة و‪ %13‬من حجم الناجت املحلي الإجمايل‬
‫وازداد يف عام ‪ 2013‬بح�سب التقديرات �إىل ‪499‬‬
‫مليار ل‪�.‬س م�شك ًال ‪ %36‬من حجم املوازنة و ‪%16‬‬
‫من حجم الناجت املحلي الإج��م��ايل املقدر للعام‬
‫ذاته‪..‬‬
‫�أم��ا توزيع و�أحجام ونوعية هذا الدعم يف‬
‫�سورية ون�سبته �إىل الناجت املحلي الإجمايل يف‬
‫العامني املذكورين فيو�ضحه اجلدول التايل وذلك‬
‫بح�سب احدى الدرا�سات‪:‬‬
‫ومن هذه البيانات يت�ضح �أن دعم الكهرباء‬
‫وامل�شتقات النفطية يقرتب من ‪ %80‬من �إجمايل‬
‫الدعم يف حني ان الدعم التمويني يعادل ‪ %15‬و‬
‫‪ %2‬فقط دعم الإنتاج الزراعي‪ ،‬كما �أن هناك بع�ض‬
‫االقت�صاديني ي�شريون �إىل الدعم املزعوم للم�شتقات‬
‫النفطية وهمي‪ ،‬حيث ان الدعم احلقيقي هو بان‬
‫تباع ال�سلعة ب�أقل من �سعر التكلفة‪� ،‬أما �إذا �أردنا‬
‫ح�ساب تكلفة البرتول اخلام على �أ�سا�س الأ�سعار‬
‫العاملية ف�سن�صل �إىل نتيجة حتمية ان عملية الدعم‬
‫كبرية‪ ،‬يف حني عندما حت�سب كلفة الإنتاج كما‬
‫حتدث فع ًال ي�صبح الدعم �آنذاك ح�سابي‪.‬‬
‫حيث ان �سوريا تنتج ‪� 380‬ألف برميل من‬
‫النفط يتم ا�ستهالك ‪� 250‬ألف برميل يومياً علماً ان‬
‫ال�شركات الأجنبية املنتجة للنفط يف �سوريا ت�أخذ‬

‫ح�صة من البرتول امل�ستخرج‪ ،‬وبالن�سبة ملادة‬
‫املازوت فان احلاجة اال�ستهالكية هي ‪ 7‬مليون طن‬
‫من هذه املادة‪ ،‬ي�ستورد منها ‪ 3‬مليون‪ ،‬وبنتيجة‬
‫ا�سترياد هذه الكميات من املازوت تخرج احلكومة‬
‫با�ستنتاج تقول فيه ان امليزان النفطي يف �سوريا‬
‫عاجز‪ ،‬لكنها بهذا تعمل على جتاهل امل�شتقات‬
‫البرتولية التي يتم ت�صديرها بالإ�ضافة �إىل النفط‬
‫اخلام‪.‬‬
‫حيث انه هناك نوعان من الإيرادات النفطية‬
‫يف �سوريا‪ ،‬الأول من الداخل وهو باللرية ال�سورية‬
‫والثاين عن طريق الت�صدير للخارج وهو بالقطع‬
‫الأج��ن��ب��ي‪ ،‬وعند احل�ساب بهذا ال�شكل تكون‬
‫النتيجة هي فائ�ض يف كل عام حتى عندما كان‬
‫�سعر ال��ل�تر ال��واح��د م��ن امل���ازوت ه��و ‪ 7‬ل�يرات‬
‫�سورية‪� ،‬أما يف حال مت ح�ساب ليرت املازوت على‬
‫�أ�سا�س ان البرتول م�ستورد من اخلارج بال�سعر‬
‫العاملي ف�إنه بالت�أكيد �سيكون مدعوم!‬
‫حيث ي�شري �أحد االقت�صاديني �أنه يف حني‬
‫مت ح�ساب البرتول اخلام املنتج من داخل �سوريا‬
‫وبنفقات �إنتاج معروفة ف�سنخرج بنتيجة ان‬
‫تكاليف ليرت املازوت حوايل ‪ 7‬لريات �سورية فقط‬
‫وكذلك ليرت البنزين‪ ،‬لذلك نرى ان م�صر تبيع ليرت‬
‫امل��ازوت املنتج حمليا بـ ‪ 6‬لريات وتكون الدولة‬
‫رابحة‪ ،‬وتبيع ليرت البنزين ‪ 9‬لريات‪ .‬وهذا ي�شري‬
‫ان رفع �سعر ليرت املازوت ال مربر له‪.‬‬

‫وفيما يخ�ص الكهرباء‬

‫حيث ي�شري وزي��ر الكهرباء الدكتور عماد‬
‫خمي�س ان مبيعات الكهرباء تقدر بـ ‪ 40‬مليار لرية‬
‫�سورية ال تغطي ‪ %60‬من متطلبات القطاع من‬
‫املوازنة التي تبلغ بحدود ‪ 70‬مليار لرية �سورية‪،‬‬
‫وان �إح�صاءات وزارة الكهرباء ت�ؤكد ان القطاع‬
‫املنزيل ي�ستهلك ما يقارب ‪ %55‬من �إجمايل �إنتاج‬
‫الكهرباء‪� .‬أي ان الباقي يذهب للقطاع ال�صناعي‬
‫والزراعي وملن�ش�آت القطاع العام‪.‬‬
‫وال�س�ؤال هنا ملاذا يتم احلديث عن رفع الدعم‬
‫قبل ان تتم معاجلة الت�سرب‪ ،‬حيث انه يجب قيا�س‬
‫قيمة الفاقد من �سرقة وغري ذلك من اال�ستجرار‬
‫غري ال�شرعي ليتم معرفة مقدار الدعم احلقيقي‬
‫ولي�س اال�سمي‪ ،‬حيث الأج��در ب��وزارة الكهرباء‬
‫معاجلة الف�ساد وبكل �أ�شكاله ومن ثم احلديث عن‬
‫مبلغ الدعم احلقيقي‪.‬‬
‫كما ان رفع �سعر الكهرباء �سوف لن ي�ؤدي‬
‫فقط �إىل ارتفاع �سعر فاتورة الكهرباء‪ ،‬بل �أي�ضا‬
‫�إىل ارتفاع �أ�سعار ال�سلع واخلدمات نظر ًا لدخول‬
‫الكهرباء فيها كجزء من التكلفة‪..‬‬
‫ومن ما �سبق ن�ستنتج ان قيمة الدعم بحدود‬
‫‪( %80‬م�شتقات نفطية ‪ +‬كهرباء) منها مبالغ‬
‫فيه وبحاجة �إىل درا�سة جدية‪ ،‬وال يوجد مربر‬
‫اقت�صادي لنية رفعه‪..‬‬

‫على �أوطاننا و�أهم ق�ضية يعملون عليها ن�سف ال�سيادة‬
‫الوطنية بكافة الأ�ساليب‪ .‬والعمل على تق�سيم البلد‬
‫وهذا ما حدث يف ال�سودان وما يعملون من �أجله يف ليبيا‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ الدفاع عن الإنتاج الوطني بجميع قطاعاته‬
‫الزراعية وال�صناعية والرثوة احليوانية وال�سياحة‪.‬‬
‫لأن �أحد �أهم عوامل ال�صمود الوطني ال�سوري هو‬
‫وجود قطاع دولة وهو ميثل ر�أ�سمالية الدولة وهو �أكرب‬
‫ر�أ�سمال يواجه ال�ضغوطات الداخلية واخلارجية من‬
‫دميقراطية التعليم �إىل جمانية الطبابة �إلخ‪ ،‬وهنا ي�أتي‬
‫ن�ضال ال�شبيبة التقدمية للحفاظ على تلك املنجزات‬
‫وتطويرها‪.‬‬
‫وال نخفي عليكم ب�أن هذا ما جعل �سوريا بعيدة عن‬
‫الديون من �صندوق النقد الدويل والبنك العاملي‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ��ـ الن�ضال �ضد ال��ق��وى الرجعية الداخلية‬
‫واخلارجية‪.‬‬
‫والحظنا خالل تطور الأحداث على ال�ساحة العربية‬
‫الدور القذر للقوى الرجعية التي هدفها الأ�سا�سي تدمري‬
‫الأوطان ون�سف كل ما مت حتقيقه و�ضرب كل ما �أجنزته‬
‫امل��ر�أة عرب التاريخ الطويل وخ�صو�صاً ما يحدث يف‬
‫تون�س والوفد التون�سي ي�شهد على ذلك‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ مكافحة الإمربيالية وال�صهيونية‪.‬‬
‫وه��ذا ما ي�ؤكد عليه حزبنا ال�شيوعي ال�سوري‬
‫ب�أن العدو الأ�سا�سي حلركة التحرر الوطني العربية‬
‫والعاملية هي الإمربيالية العاملية وخ�صو�صاً الأمريكية‬
‫واحلركة ال�صهيونية العاملية‪.‬‬
‫وبالتايل مواجهة م�شروع «ال�شرق الأو�سط الكبري‬
‫اجلديد»‪ ،‬م�شروع �صهيون الكربى هو من �أولوية مهامنا‬
‫و�صمود �سوريا واملقاومة الوطنية يف لبنان وفل�سطني‬
‫وال��ع��راق �أح��د �أه��م ف�شل ه��ذا امل�شروع اال�ستعماري‬
‫اال�ستعبادي‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ الن�ضال من �أجل احلريات الدميقراطية وهذه‬
‫عملياً �أهم املهام �أمام حركة التحرر الوطني العربية لأنه‬
‫كلما كانت احلريات الدميقراطية �أو�سع للقوى الوطنية‬
‫والتقدمية وللجماهري ال�شعبية‪ ،‬كلما كان الن�ضال �ضد‬
‫امل�شاريع اال�ستعمارية وقوى الإمربيالية وال�صهيونية‬
‫والرجعية �أو�سع و�أقوى‪.‬‬
‫‪ 6‬ــ املعارك التي حتدث على ال�ساحة العربية هي‬
‫معارك وطنية وطبقية لذلك �شهدت الفرتة املا�ضية‬
‫اح��ت��دام امل��ع��ارك الطبقية يف العديد م��ن ال���دول لأن‬
‫ال�شعوب العربية عا�شت ب�سبب ال�سيا�سات االقت�صادية‬
‫الليربالية مزيد ًا من اجلوع والفقر والبطالة والأمرا�ض‬
‫االجتماعية املختلفة‪.‬‬
‫�أجل �أن �سوريا ع�صية على امل�ستعمرين وقد قال‬
‫�أحد جرناالت امل�ستعمرين الفرن�سيني واهِ ٌم من يظن �أنه‬
‫ميكن �إخ�ضاع �سوريا‪ ،‬ونحن نقول‪�« :‬سورية لن تركع»‪.‬‬

‫االنتاج الزراعي‬

‫ك��م��ا ان دع���م االن��ت��اج ال���زراع���ي ال ي�شكل‬
‫ن�سبة كبرية من مبلغ الدعم‪ ،‬وهذا منايف لواقع‬
‫االقت�صاد ال�سوري حيث انه يف الفرتة املا�ضية‬
‫مت �ضرب االن��ت��اج ال��زراع��ي من خ�لال الرتاجع‬
‫الكبري يف املح�صول الزراعي نتيجة عدم االهتمام‬
‫بهذا القطاع‪ ،‬حيث ت�شري الإح�صاءات �إىل تراجع‬
‫االنتاج الزراعي �إىل الن�صف‪ ،‬وي�شار �إىل ان بني ‪10‬‬
‫ماليني �سوري يقيمون يف املناطق الريفية ب�سوريا‪،‬‬
‫�أي نحو ‪ %46‬من جمموع ال�سكان‪ ،‬يعتمد ‪%80‬‬
‫منهم يف معي�شتهم على الزراعة‪.‬‬
‫فالأجدر باحلكومة من زيادة دعم هذا القطاع‬
‫اقت�صادياً واجتماعياً‪ ،‬ولي�س التخلي عنه متهيد ًا‬
‫ل�ضربه مما يفقدنا �أه��م مقومات البقاء‪ ،‬وذلك‬
‫ب�ضرب الأمن الغذائي تدريجياً‪ ،‬ومن املعروف‬
‫انه بارتفاع �سعر ليرت املازوت والأ�سمدة وكافة‬
‫�أدوات وو�سائل االنتاج الزراعي �أدى �إىل تخلي‬
‫املزارع عن �أر�ضه لعدم وجود جدوى اقت�صادية‬
‫منها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل عدم وجود �سيا�سات تعمل على‬
‫تطوير هذا القطاع‪ ،‬بل بد ًال من ذلك وعلى �سبيل‬
‫املثال مت ا�ستبدال م�شروع اال�ستمطار ب�صالة‬
‫اال�ست�سقاء!‬
‫والغريب انه مع طرح فكرة رفع الدعم يتم‬
‫جتاهل مق�صود عن الأثر على �أ�سعار باقي ال�سلع‬
‫مما ي�ؤدي �إىل ت�آكل القوة ال�شرائية للدخول!‬
‫مما �سبق جند انه على احلكومة عدم و�ضع‬
‫نظرها على مبلغ الدعم املقدم للمواطن واملنتج‬
‫الوطني حتت حجج واه��ي��ة‪ ،‬وان ط��رح مقولة‬
‫�إي�صال الدعم �إىل م�ستحقيه تطبيق ل�سيا�سات‬
‫�صندوق النقد الدويل والبنك الدويل وذلك متهيد ًا‬
‫لإن��ه��ائ��ه وفيما يلي �سنناق�ش بع�ضاً م��ن هذه‬
‫احلجج‪:‬‬
‫�صرحت بع�ض اجل��ه��ات املعنية بالفرتة‬
‫املا�ضية بـ�أنه �سيتم حتويل الدعم العيني �إىل دعم‬
‫نقدي‪ ،‬بحيث �سيتم توزيع مبلغ نقدي لكل عائلة‪:‬‬
‫فعندما يطرح حتويل الدعم ال�سلعي �إىل دعم‬
‫نقدي‪ ،‬ونحن نعاين من ت�ضخم‪ ،‬فهذا من �ش�أنه ان‬
‫تزيد الكتلة النقدية عن الكتلة ال�سلعية وبالتايل‬
‫زيادة ن�سبة الت�ضخم‪.‬‬
‫وان الت�ضخم �أداة ق�سرية لإع��ادة توزيع‬
‫الرثوة ل�صالح الأغنياء‪� ،‬أي ان الأثرين �سلبيان‬
‫ومنافيان لألف باء علم االقت�صاد‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ حم�ص‬

‫اما فكرة تخفي�ض الدعم لت�أمني مبلغ ملعاجلة‬
‫عجز املوازنة العامة‪� ،‬أو لزيادة الدخل‪:‬‬
‫وال�س�ؤال هنا مل��اذا يتم الرتكيز على مبلغ‬
‫الدعم‪ ،‬ويتم جتاهل �ضرب االحتكار والف�ساد‬
‫والتهرب ال�ضريبي الذي ميكن ان ت�شكل منافذ‬
‫حقيقية لزيادة الدخل ومعاجلة العجز باملوازنة‬
‫العامة‪ ..‬وت�شري بع�ض الطرق التقديرية الحت�ساب‬
‫التهرب ال�ضريبي �إىل �إن التهرب يف �سورية يقدر بـ‬
‫‪ 300 -200‬مليار ل�يرة �سورية‪� ،‬آخذين بعني‬
‫االعتبار اقت�صاد الظل‪ ،‬وهذا مبلغ من �ش�أنه �أن‬
‫ي�ساهم كثريا يف �سد عجز املوازنة‪ ،‬وكذلك منفذ‬
‫حقيقي لزيادة الدخول‪.‬‬
‫ويقال انه من مربرات رفع الدعم الزيادة التي‬
‫حدثت يف دخل الفئات الو�سطى وزيادة عددها‪:‬‬
‫اجلدير بالذكر انه مت �ضرب الفئات الو�سطى‬
‫وخا�صة بعد االنفالت الرتكي على اقت�صادنا مما‬
‫ا�ضر ب��ه‪ ..‬ومت بذلك تقلي�ص هذه الفئة ناهيك‬
‫عن اخل�سارة التي تكبدناها جراء املناف�سة غري‬
‫العادلة‪ ..‬كما ان مقولة �إي�صال الدعم مل�ستحقيه‬
‫مناق�ض للد�ستور الذي يقول ان جميع املواطنني‬
‫مت�ساوون باحلقوق والواجبات‪ ،‬لذلك فان الدعم‬
‫حق لكل مواطن يف اجلمهورية العربية ال�سورية‪.‬‬
‫وباخلتام يجب �إيقاف ال�سيا�سات الليربالية‬
‫االقت�صادية وال��ع��ودة عنها‪ ،‬ليتنا�سب املوقف‬
‫الوطني مع النهج االقت�صادي‪ ،‬فال يجوز التناق�ض‬
‫بينهما‪ ،‬يجب العمل على تفعيل دور م�ؤ�س�سات‬
‫القطاع العام و�إعادة دورها احليوي باالقت�صاد‬
‫الوطني‪ ،‬والرتكيز على القطاع الزراعي ودعمه‬
‫وحمايته بكافة ال�سبل وحت�سني �أدائ��ه‪ ،‬وكذلك‬
‫توجيه القطاع اخلا�ص نحو امل�شاريع املنتجة‬
‫احلقيقية‪ ،‬و�ضبط �إي��ق��اع ال�سيا�سة النقدية‬
‫واملالية مع ال�سيا�سة االنتاجية وواقع االقت�صاد‬
‫ال�سوري‪..‬‬
‫ان ال�سيا�سة تعبري مكثف عن االقت�صاد ومن‬
‫يحاول ان يقيم ف�صل بينهما وخا�صة يف واقعنا‬
‫احلايل يبتعد عن العقل‪ ،‬ففي و�ضعنا يجب تلبية‬
‫متطلبات ال�شعب احلامل الأ�سا�سي لل�صمود‬
‫ال��وط��ن��ي ب��وج��ه امل�����ش��روع اال�ستعماري ال��ذي‬
‫ي�ستهدف بقاء �سوريا كبلد مواجهة‪..‬‬

‫�سينان عابد‬

‫‪10‬‬

‫مواقف و�آراء‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫الذكرى املئوية‬
‫مليالد الرفيق‬
‫خالد بكدا�ش‬

‫ن�ص احل��دي��ث ال���ذي �أدىل ب��ه ال��رف��ي��ق خالد‬
‫بكدا�ش الأمني العام للحزب ال�شيوعي ال�سوري �إىل‬
‫نائب رئي�س حترير «رابوتنيت�ش�سكو ديلو» البلغارية‬
‫(‪� /6/‬أيار ‪)/1972/‬‬
‫‪�ÜÜ‬س�ؤال ‪ :1‬يف �سورية‪ ،‬ولأول مرة يف العامل العربي‪،‬‬
‫مت ت�أ�سي�س اجلبهة الوطنية التقدمية التي دخلت‬
‫حالي ًا مرحلة العمل‪ .‬كيف ت��ق��درون خطواتها‬
‫ون�شاطاتها الأوىل؟‬
‫وم��ا ه��ي �أه��م الق�ضايا التي ت��واج��ه اجلبهة؟ ما‬
‫هي الق�ضايا التي متكنت من حلها حتى الآن؟ �أو التي‬
‫�ستقوم بحلها يف امل�ستقبل القريب؟ ما هي ال�صعوبات‬
‫التي تواجه اجلبهة وكيف العمل للتغلب على تلك‬
‫ال�صعوبات؟‬
‫اجل��واب‪� :‬إن قيام اجلبهة الوطنية التقدمية هو‬
‫حدث هام يف تاريخ �سورية‪ ،‬وقد كان له �صدىً كبري يف‬
‫العامل ب�أ�سره‪ .‬ولي�س قيام اجلبهة �شيئاً طارئاً بل هو‬
‫نتيجة التطور املو�ضوعي لبالدنا وتلبية حلاجات هذا‬
‫التطور‪.‬‬
‫لقد در�س امل�ؤمتر الثالث للحزب ال�شيوعي ال�سوري‬
‫املنعقد يف عام ‪ /1969/‬هذه الق�ضية بعمق و�شمول‪.‬‬
‫وق��ال �إن التعاون القائم يف احلكم وخ��ارج احلكم بني‬
‫خمتلف القوى التقدمية ينبغي �أن يرتفع �إىل م�ستوى‬
‫�أعلى و�أن يتبلور يف جبهة منظمة‪ .‬كما و�ضع امل�ؤمتر‬
‫الن�ضال يف �سبيل �إقامة هذه اجلبهة كمهمة رئي�سية �أمام‬
‫حزبنا‪.‬‬
‫و�أ�شار م�ؤمترنا يف قراراته �أن هذه اجلبهة ينبغي‬
‫�أن تكون وطنية وتقدمية‪ :‬وطنية ــ �أي موجهة �ضد‬
‫اال�ستعمار ويف �سبيل توطيد اال�ستقالل الوطني‪.‬‬
‫وتقدمية ــ �أي موجهة �ضد الإقطاعية والر�أ�سمالية‬
‫الكربى يف �سبيل التقدم االجتماعي‪.‬‬
‫وقد �أ�صبح املجال عملياً �أرحب لقيام هذه اجلبهة‬
‫الوطنية التقدمية بعد �صدور بيان القيادة القطرية‬
‫امل�ؤقتة يف ت�شرين الثاين عام ‪ /1970/‬يف �أعقاب احلركة‬
‫التي قام بها الفريق حافظ الأ�سد رئي�س اجلمهورية‪.‬‬
‫وهكذا بعد لقاءات ممتدة وعديدة بني ممثلي حزب‬
‫البعث العربي اال�شرتاكي واحلزب ال�شيوعي وحزب‬
‫االحتاد اال�شرتاكي العربي وحركة اال�شرتاكيني العرب‬
‫ومنظمة الوحدويني اال�شرتاكيني‪ ،‬حتول التعاون الذي‬
‫كان قائماً بني هذه القوى جميعها �إىل جبهة منظمة لها‬
‫ميثاقها ونظامها الأ�سا�سي‪.‬‬
‫�إن الأه���داف واملهمات الرئي�سية التي يت�ضمنها‬
‫ميثاق اجلبهة هي‪ :‬حترير الأرا�ضي العربية املحتلة‬
‫نتيجة ال��ع��دوان الإ���س��رائ��ي��ل��ي يف ح��زي��ران م��ن عام‬
‫‪ ،/1967/‬توطيد النظام التقدمي الوطني يف �سورية‬
‫ودفعه �إىل الأمام‪ ،‬تعزيز وتعميق التحوالت التقدمية‬
‫االقت�صادية واالجتماعية التي حتققت والعمل يف �سبيل‬
‫بناء اال�شرتاكية على �أ�س�س علمية‪ ،‬متابعة وتقوية‬
‫الن�ضال �ضد ال�صهيونية والإمربيالية العاملية وعلى‬
‫ر�أ�سها اال�ستعمار الأمريكي‪ ،‬توطيد �أوا�صر ال�صداقة‬
‫والتعاون مع البلدان اال�شرتاكية ويف طليعتها االحتاد‬
‫ال�سوفييتي ومع �سائر قوى التحرر والتقدم يف العامل‪،‬‬
‫الن�ضال يف �سبيل وحدة عربية تقوم على �أ�س�س وطنية‬
‫تقدمية وت��ك��ون معادية لال�ستعمار وتف�سح املجال‬
‫ال�ستمرار التقدم االجتماعي واالجتاه نحو اال�شرتاكية‪.‬‬
‫ومن درا�سة هذه الأهداف‪ ،‬يعترب حزبنا على �أ�سا�س‬

‫ر�أي‬

‫اجلبهة لي�ست تكتيك ًا بل �سرتاتيجية‬

‫التعاليم املارك�سية ــ اللينينية‪� ،‬أن هذه اجلبهة لي�ست‬
‫تكتيكاً وال مرحلة م�ؤقتة بل هي �سرتاتيجية طويلة‬
‫الأمد وال تقت�صر فقط على مرحلة بناء القاعدة املادية‬
‫لال�شرتاكية بل ميكن �أن ت�ستمر حتى خالل مرحلة بناء‬
‫اال�شرتاكية نف�سها و�إجنازها‪ .‬ونحن ال�شيوعيني من‬
‫جهتنا �سنبذل كل اجلهود يف هذا ال�سبيل‪.‬‬
‫ولي�س هنا املجال طبعاً ملعاجلة الطبيعة الطبقية‬
‫لأطراف اجلبهة‪ ،‬ولكن هناك �شيء معروف وا�ضح هو‬
‫�أن حزب البعث العربي اال�شرتاكي واحلزب ال�شيوعي‬
‫وحزب االحت��اد اال�شرتاكي العربي والقوى التقدمية‬
‫الأخرى لها قواعدها ومنظماتها بني اجلماهري ال�شعبية‬
‫يف املدينة والريف‪ ،‬ولذا ف�إن اجلبهة خالل تطورها ميكن‬
‫�أن ت�صبح جت�سيد ًا فعلياً واقعياً وتعبري ًا مت للتحالف بني‬
‫الطبقة العاملة وجماهري الفالحني واملثقفني الثوريني‬
‫و�سائر الكادحني مبا فيهم الربجوازية ال�صغرية‪ ،‬وهذا‬
‫التحالف كلما كان �أو�سع و�أعمق وقائم على �أ�س�س علمية‬
‫�صحيحة ف�إن نتائجه �ستكون �أو�سع و�أكرب و�أعمق‪ ،‬كما‬
‫تعلمنا مبادئ اال�شرتاكية العلمية‪ ،‬يف الن�ضال العام‬
‫الذي يخو�ضه �شعبنا �ضد اال�ستعمار وال�صهيونية ويف‬
‫�سبيل التقدم االجتماعي‪.‬‬
‫�أي بكلمة ــ �إننا‪ ،‬مع املحافظة على ا�ستقاللية حزبنا‬
‫الإيديولوجية وال�سيا�سية والتنظيمية‪ ،‬نذهب �إىل �أو�سع‬
‫مدى تعاون يف نطاق اجلبهة مع حزب البعث العربي‬
‫اال�شرتاكي و�سائر القوى التقدمية الأخرى‪.‬‬
‫والنظام الأ�سا�سي للجبهة ين�ص على ذلك فهو يقول‬
‫�إن �أطراف اجلبهة مع ممار�ستها للن�شاط ال�سيا�سي عرب‬
‫اجلبهة‪ ،‬متار�س يف الوقت نف�سه بحرية ن�شاطها اخلا�ص‬
‫يف جماالتها ومنظماتها اخلا�صة‪ .‬وم��ن الوا�ضح �أن‬
‫اجلبهة مع ن�ضالها يف �سبيل املهمات الأ�سا�سية الكربى‬
‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية التي تواجهها‬
‫�سوريا‪ ،‬تعمل يف الوقت نف�سه حلل املهمات املبا�شرة‬
‫بجهود م�شرتكة‪ .‬وكان من الأمثلة على ذلك انتخابات‬
‫قوائم موحدة و�أدى ذلك �إىل نهو�ض جماهريي جيد وكان‬
‫النجاح حليف قوائم اجلبهة يف الأكرثية ال�ساحقة من‬
‫الدوائر االنتخابية يف البالد‪.‬‬
‫مي�ض �سوى فرتة ق�صرية على توقيع‬
‫ورغم �أنه مل ِ‬
‫اجلبهة ونظامها‪ ،‬فقد بحثت بع�ض الق�ضايا الهامة‬
‫مث ًال املوقف من م�شروع امللك ح�سني الأخ�ير ب�إقامة‬
‫اململكة العربية املتحدة املزعومة‪ ،‬وكذلك بع�ض ق�ضايا‬
‫العالقات بني �سوريا والدول العربية الأخرى‪ ،‬وو�صلت‬
‫الأط��راف �إىل مواقف توجهات م�شرتكة يف جميع هذه‬
‫الق�ضايا‪.‬‬
‫�أما �إذا برزت بع�ض ال�صعوبات يف اجلبهة عند بحث‬
‫بع�ض الق�ضايا ف�إن االنطالق من روح ميثاقها وتطور‬
‫الثقة املتبادلة بني �أطرافها خالل املمار�سة كفيالن بفتح‬
‫املجال للتغلب على هذه ال�صعوبات التي ن�أمل نحن‬
‫ال�شيوعيون �أن تن�شئ و�سنبذل كل جهودنا لتجنبها �أو‬
‫لتذليلها �إذا ما برزت‪.‬‬
‫‪ÜÜ‬ال�س�ؤال ‪ :2‬ما هو ال��دور ال��ذي تلعبه اجلبهة‬
‫الوطنية التقدمية يف تربية ال�شعب ال�سوري بروح‬
‫برناجمها و�سيا�ستها و�أهدافها؟ وما هي �أ�ساليب‬
‫و�أ�شكال العمل يف خمتلف الأو�ساط اجلماهريية؟‬
‫وم��ا م��دى التن�سيق يف العمل بني خمتلف �أع�ضاء‬
‫اجلبهة؟ وكيف تقيمّون النجاحات الأوىل؟ وما هي‬
‫ال�صعوبات التي تعرت�ض طريقكم يف هذا امل�ضمار؟‬

‫درد�شات على ر�صيف الوطن‬

‫بيني وبينكم ‪ ..‬تبدو �أم��ور (ث��وار الإي��دز)‬
‫يف �سوريا ه��ذه �ألأي���ام �أي ث��وار نق�ص املناعة‬
‫الوطنية ‪ ..‬يف �سورية الوطنية �أباً عن جد‪� ،‬شعباً‬
‫وتاريخاً‪ ،‬تراباً وزهراً‪ ،‬طري ًا وما ًء ودما ًء ال ت�سري‬
‫على ما يرام ‪� ..‬أي ال جتري الرياح كما ت�شتهي‬
‫ال�سفن الإمربيالية �أو الإبل اخلليجية �أو البغال‬
‫اال�سطنبولية والأ�سباب �أك�ثر من �أن حت�صى‬
‫‪ ..‬لي�س الرتاجع الع�سكري الوا�ضح والهزائم‬
‫املتالحقة على الأر����ض رغ��م �أهميتها ال�سبب‬
‫الوحيد ‪ ..‬هذه الهزائم التي حتاول قوى الإرهاب‬
‫الدميقراطي التعوي�ض عنها بالأعمال االنتحارية‪،‬‬
‫�أو الق�صف الع�شوائي‪� ،‬أو املذابح الطائفية التي‬
‫تهدف �إىل �إره��اب النا�س وتخويفهم والتي تعرب‬
‫ب�شكل من الأ�شكال عن �أهدافهم التدمريية املادية‬
‫واملعنوية من ناحية وعن الي�أ�س الذي �أ�صابهم‬
‫وي�صيبهم ‪ ..‬وباملح�صلة عن الغباء ال�سيا�سي‬
‫املفرط‪.!..‬‬
‫ه��ذا ال�تراج��ع الع�سكري ال يعود بالت�أكيد‬
‫لنق�ص يف العتاد �أو يف نوعية ال��ع��ت��اد‪� .‬أو يف‬
‫الدعم املايل �أو الإعالمي �أو ال�سيا�سي ‪ ..‬فاخلري‬
‫الإمربيايل موجود واخلري ال�صهيوين موجود ‪..‬‬
‫واخلري اخلليجي وم�شتقاته الأردنية والرتكية ‪..‬‬
‫الخ موجود‪.‬‬
‫وباملقابل ف����إن ال�شعب ال�����س��وري العظيم‬
‫وجي�شه البا�سل ‪� ..‬أي�ضاً موجود وباملر�صاد‬
‫وقوى املقاومة املناه�ضة للإمربيالية موجودة ‪..‬‬
‫وباملر�صاد ‪ ..‬طبعاً هذا مهم ولكن وبر�أيي الأهم �أن‬
‫�صمود ال�شعب وجي�شه ودعم �أ�صدقائه ا�ستندوا‬
‫�إىل �أر�ضية ت�شكلت مع الزمن ليفقد الإرهاب ولو‬
‫تدريجياً ‪ ..‬ولو ببطء حا�ضنته التي خدعها وركب‬
‫على موجة ا�ستيائها وحوّلها �إىل وقود لإحراق‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫الوطن خدمة مل�شاريع �إمربيالية ‪� ..‬إذ بد�أ النا�س‬
‫ولو مت�أخرين اكت�شاف �أن الإع�لام التحري�ضي‬
‫الإمربيايل واخلليجي بخا�صة رديء ال من حيث‬
‫املو�ضوعية فح�سب بل ومن الناحية الأخالقية ‪..‬‬
‫فهو ال يتطابق مع الوقائع واحلقائق امللمو�سة‪.‬‬
‫�أ�ضف �إىل �أنه يركب ويفربك الوقائع ويكذب يف‬
‫نقلها ‪ ..‬وهذا �أدى مع الوقت وب�شكل من الأ�شكال‬
‫�إىل اهتزاز الثقة بهذا الإع�لام ال عند خ�صومه‬
‫فح�سب بل عند �أتباعه ومريديه فهو و�إن جتاوب‬
‫مع قناعاتهم امل�سبقة ومع �أمانيهم لكنه ال ين�سجم‬
‫مع الواقع ‪ ..‬فهو قد جتاوز كثري ًا احلدود املقبولة‬
‫واملعقولة جلرعات الكذب! ‪ ..‬وبالرغم من املكابرة‬
‫وامل��ع��ان��دة عند البع�ض والهلع ال��ذي �أ�صاب‬
‫البع�ض والذي اكت�شف ولو مت�أخر ًا غفلته ‪ ..‬ولو‬
‫بامتالكه رغبة عميقة بعدم الت�سليم بالأمر الواقع‬
‫‪ ..‬ففي النهاية ما هو حا�صل فع ًال ‪ ..‬هو احلقيقة‬
‫‪ ..‬وال هروب منه‪ .. !..‬وهذا �أدى و�سي�ؤدي مع‬
‫الوقت لأن ي�ستدير ه���ؤالء �أو على الأق��ل ق�س ٌم‬
‫منهم ويراجع ح�ساباته ويرتاجع ‪ ..‬ولو بكثري‬
‫من الرتدد ‪ ..‬فممار�سات الإرهاب و�إعالمه وفكره‬
‫يف الداخل واخل��ارج ف�ضحته ‪ ..‬عرّته حتى من‬
‫الكل�سون الذي يلب�سه ‪ ..‬فالإرهاب يف النهاية غبي‬
‫‪ ..‬وقبيح ‪ ..‬ووقح ‪ ..‬فممار�ساته برهنت وب�شكل‬
‫قاطع على عدة �أم��ور ال تن�سجم يف النهاية مع‬
‫�شعب �سوريا فقواه امل�سلحة وغري امل�سلحة يف‬
‫الداخل ويف اخلارج قدمت الدليل تلو الدليل على‬
‫ال وطنيتها من حيث تعاملها مع العدو ال�صهيوين‬
‫والإمربيايل وزحفها على بطنها ال�ستجالب التدخل‬
‫اخلارجي‪.‬‬
‫كما برهنت قوى الإرهاب على رجعيتها بدليل‬
‫الدعم الذي تتلقاه من قوى مغرقة يف رجعيتها‬

‫اجل��واب‪� :‬إن اجلبهة مدعوة للقيام ب��دور هام يف‬
‫ن�شر الروح الوطنية واملفاهيم اال�شرتاكية بني جماهري‬
‫ال�شعب‪ ،‬وم��ن الو�سائل لذلك �إ���ص��دار �صحيفة با�سم‬
‫اجلبهة كما ين�ص النظام الأ�سا�سي‪ ،‬ثم خمتلف �أ�شكال‬
‫العمل اجلماهريي التي يتفق عليها �أط��راف اجلبهة‬
‫كاالجتماعات ال�شعبية واحللقات الثقافية وامل�سريات‬
‫ال�شعبية‪ ،‬كما �أن كل طرف من �أطرافها �سيقوم طبعاً‬
‫بجهوده اخلا�صة وو�سائله اخلا�صة يف هذا ال�سبيل‪ .‬ومن‬
‫�أ�شكال عمل اجلبهة �إقامة فروع لها يف جميع املحافظات‬
‫وعلى خمتلف امل�ستويات‪ .‬وهكذا ال تبقى اجلبهة بناء ًا‬
‫فوقياً بل متتد �إىل القواعد و�إىل ما بني اجلماهري‪.‬‬
‫ومب��ا �أن اجلبهة الوطنية التقدمية مبحتواها‬
‫ال�سيا�سي واالجتماعي العايل وبنظامها الأ�سا�سي هي‬
‫�شيء جديد من نوعه يف تاريخ �سوريا بالن�سبة لكل‬
‫طرف من �أطراف اجلبهة‪ ،‬فمن الطبيعي �أن تن�ش�أ بع�ض‬
‫ال�صعوبات ولكننا نعتقد �أن املمار�سة العملية ميكن‬
‫�أن ت�ؤدي �إىل حت�سني عمل اجلبهة با�ستمرار يف جميع‬
‫امليادين وعلى جميع امل�ستويات‪.‬‬
‫‪ÜÜ‬ال�س�ؤال ‪ :3‬ما هو بر�أيكم �أث��ر ت�شكيل جبهة‬
‫يف �سورية بالن�سبة جلميع العرب من وجهة نظر‬
‫توحيد القوى التقدمية يف جميع البلدان العربية‪.‬‬
‫اجلواب‪ :‬لقد �سبق �أن قلت �إن قيام اجلبهة الوطنية‬
‫التقدمية يف �سوريا كان له �صدى كبري يف العامل وقد‬
‫انهالت على �سورية برقيات الت�أييد والتهنئة بهذه‬
‫املنا�سبة‪ ،‬ويف ر�أ�سها الربقيتان اللتان �أر�سلهما الرفيق‬
‫بريجنيف الأمني العام للجنة املركزية للحزب ال�شيوعي‬
‫ال�سوفياتي �إىل رئي�س اجلبهة الفريق حافظ الأ�سد رئي�س‬
‫اجلمهورية‪ ،‬و�إىل اللجنة املركزية للحزب ال�شيوعي‬
‫ال�سوري‪ ،‬فقد كان لهاتني الربقيتني من بلد اال�شرتاكية‬
‫الأول والأك�بر ومن حزب لينني �صدى كبري لي�س يف‬
‫�سوريا وح�سب بل يف كل العامل العربي‪.‬‬
‫وتعلمون �أن هناك م�ساعي جدية تبذلها الأحزاب‬
‫ال�شيوعية والقوى التقدمية يف خمتلف البلدان العربية‬
‫يف �سبيل التقارب والتعاون فيما بينها و�إقامة جبهات‬
‫توحد جهودها يف كل بلد عربي‪ ،‬وال ريب �أن قيام اجلبهة‬
‫الوطنية التقدمية يف �سوريا �سيكون له �أثره الإيجابي‬
‫امللمو�س يف ت�سهيل وت�سريع هذه امل�ساعي يف البلدان‬
‫العربية ال�شقيقة‪ .‬كما �أن ذلك �سي�ؤثر يف التطور الناجع‬
‫للم�ساعي الرامية �إىل حتقيق التعاون بني القوى التقدمية‬
‫يف جميع البلدان العربية وتوحيدها‪.‬‬
‫وكلمة �أخرية ــ �أن لدى احلزب ال�شيوعي البلغاري‬
‫البا�سل جتربة غنية وتقاليد جميدة لي�س فقط من حيث‬
‫ن�ضاله كحزب �ضد اال�ستعمار ويف �سبيل اال�شرتاكية‪ ،‬بل‬
‫كذلك يف التعاون وتطبيق �سيا�سة اجلبهة املوحدة مع‬
‫القوى والأحزاب التقدمية الأخرى‪ .‬وعلينا جميعاً �أن‬
‫ندر�س هذه التجربة القيّمة‪.‬‬
‫و�إنني ك�شيوعي ق��دمي‪ّ ،‬يل �شرف ح�ضور امل�ؤمتر‬
‫ال�سابع للأممية ال�شيوعية حيث مثلت احلزب ال�شيوعي‬
‫يف بالدي‪ .‬وقد ا�ستمعت حينذاك �إىل التقرير الذي �ألقاه‬
‫الرفيق دمي�تروف يف هذا امل�ؤمتر‪� ... ،‬إنها �ساعات ال‬
‫تن�سى و�أن ذكراها ال تزال حية ماثلة �أمامي الآن‪ ،‬بعد‬
‫مرور ‪ /35/‬عاماً كما لو كانت �أم�س‪ .‬لقد �أو�ضح الرفيق‬
‫دميرتوف يف تقريره �أ�س�س اجلبهة ال�شعبية املوحدة يف‬
‫البلدان الأوروبية �ضد الفا�ش�ستية‪ ،‬كما �أو�ضح �أ�س�س‬
‫اجلبهة الوطنية �ضد اال�ستعمار يف البلدان امل�ستعمرة‬

‫جتري الرياح ‪!!..‬؟‬

‫وبدليل خطابها الطائفي القذر الذي �سطرته لها‬
‫الوهابية ال�صهيونية وال��ذي ب��ات على �أل�سنة‬
‫مثقفيها الليرباليني ال��ذي��ن �صدعوا ر�ؤو�سنا‬
‫مبقوالت املجتمع املدين والعلمانية والدميقراطية!‬
‫‪ ..‬هذا اخلطاب الذي يعيد ال ت�أ�صيل الفكر الطائفي‬
‫املتخلف يف املجتمع فح�سب بل يعيد �إنتاجه يف‬
‫�أق��ذر و�أخ�س �أ�شكاله كي ي�صبح الأداة الفعالة‬
‫وال�سيف البتار يف امل�شروع الإمربيايل الذي يهدف‬
‫�إىل تق�سيم املنطقة للهيمنة عليها وم�ضاعفة النهب‬
‫املنظم من خالل تدمريها وتخليد التخلف فيها‪...‬‬
‫وت���أك��د امل��واط��ن ال�سوري من �أن��ه ال عالقة‬
‫لقوى الإرهاب والإيدز الوطني بالدميقراطية ال‬
‫من قريب وال من بعيد ‪.‬ز و�أن الدميقراطية برئيه‬
‫منهم كما ب��راءة الطهارة من النجا�سة وب��راءة‬
‫الذئب من دم يو�سف‪.!..‬‬
‫فاجلهاد اليومي لقوى الإره��اب يف املناطق‬
‫التي �سيطروا عليها والتي مل ي�سيطروا عليها‬
‫جعلت النا�س حتقد على الدميقراطية وعلى‬
‫ال��ث��ورة ‪ ..‬لأنهم �أقنعوا النا�س مبمار�سارتهم‬
‫الفا�شية التي ت�سترّ ت بالدميقراطية والإ�سالم‬
‫�أن الديكتاتورية تعني الأمان والأمن واملازوت‬
‫واخل�ضرة والفروج وامل��اء والكهرباء وال��دواء‬
‫والرق�ص والفق�س والغاز واخلبز ‪ ..‬بل جعلوا‬
‫النا�س تن�سى معاناتها ال�سابقة بهذا اخل�صو�ص‬
‫‪ ..‬ففي النهاية كانت النا�س حت�صل على هذه‬
‫الأ�شياء ب�شكل من الأ�شكال ‪ ..‬ولو مبقدار‪� !..‬أما‬
‫اليوم فقد باتت هذه الأ�شياء �شبه م�ستحيلة املنال‬
‫‪ ..‬والبع�ض قد ال يح�صلها ولو يف املنام!!‪..‬‬
‫فقوى الإره��اب الدميقراطي ‪ ..‬دمرّت ق�سماً‬
‫ال ي�ستهان به من ركائز الإنتاج الوطني وخربته‬
‫ونهبته و�أوقفته ‪ ..‬وفوق ذلك ا�ستجلبت احل�صار‬

‫الرفيق خالد بكدا�ش (عام ‪)1973‬‬

‫والتابعة‪ .‬وكان تقريره فتحاً يف �سري احلركة ال�شيوعية‬
‫العاملية‪ ،‬فقد فتح �آفاقاً رحبة �أمام ال�شيوعيني يف جميع‬
‫�أنحاء العامل‪ ،‬فخرجوا �إىل ميدان العمل اجلماهريي‬
‫الوا�سع‪ ،‬وا�ستطاعوا حتقيق خطوات وا�سعة يف طريق‬
‫توحيد قوى ال�شعب �ضد العدو امل�شرتك‪.‬‬
‫ونحن يف بالدنا‪� ،‬أعدنا النظر يف موقفنا من القوى‬
‫الوطنية الأخرى‪ ،‬ورفعنا يف عام ‪� /1936/‬شعار اجلبهة‬
‫الوطنية �ضد اال�ستعمار‪ ،‬و�أيدنا كل مطلب موجه �ضد‬
‫اال�ستعمار مهما كان م�صدره حتى لو كان �صادر ًا عن‬
‫الربجوازية نف�سها‪ ،‬يف �سبيل �إ�ضعاف مواقع اال�ستعمار‬
‫يف البالد ويف �سبيل جمع جميع القوى الوطنية ب�صرف‬
‫النظر عن من�شئها الطبقي‪� ،‬ضد العدو امل�شرتك يف �سبيل‬
‫اال�ستقالل الوطني وجالء اجليو�ش الأجنبية عن البالد‪.‬‬
‫�إن للرفيق دميرتوف ف�ض ًال كبري ًا يف تطوير ن�ضال‬

‫االقت�صادي على ال�شعب من �أ�صدقائها الغربيني ‪..‬‬
‫فتحالف التخريب الإرهابي مع احل�صار الإمربيايل‬
‫مع الربجوازية الطفيلية والبريوقراطية �ضد‬
‫ال�شعب الكادح يف �أي موقع كان مع الدولة �أو مع‬
‫قوى الإرهاب ‪.‬ز وهو الذي دفع ويدفع الثمن �أو ًال‬
‫و�أخري ًا من دمه ولقمة �أطفاله!‪..‬‬
‫وكما قلت يف البداية �أن (ث��وار الإي��دز) غري‬
‫مرتاحني لأ�سباب عديدة ذكرت بع�ضها فيما �سبق‬
‫�أ�ضف �إليها �ضربة الأهبل (�أحمد الأ�سري) التي‬
‫وجهها له اجلي�ش اللبناين ‪ ..‬والقلق الذي يعي�شه‬
‫حليفهم العثماين من انتفا�ضة �شعب تركيا البطل‬
‫‪ ..‬وها هو �صديقهم وحليفهم مر�سي قد (زحط)‬
‫بف�ضل �شعب م�صر الذي فا�ض كما يفي�ض النيل ‪..‬‬
‫والذي مل يطق ‪ ..‬ومل يه�ضم قوى همجية قادمة‬
‫من الكهوف ‪ ..‬وزمن الدينا�صورات ‪ ..‬ولكن املهم‬
‫والأهم �أن يكون هناك يقظة وحذر من �أن ت�سرق‬
‫الثورة مرة ثانية ‪ ..‬منهم فلي�س املهم �أن ن�ضع‬
‫الثورات ونرتكها ت�ضيع وي�سرقها �شذاذ الآفاق‬
‫وقطاع ال��ط��رق‪ ..‬والهمج ‪ ..‬بل املهم هو ‪ ..‬هل‬
‫ت�ستطيع القوى الوطنية امل�صرية ‪� ..‬أن حتفظ‬
‫ل�شعب م�صر ث��ورت��ه بحيث حتقق ل��ه كرامته‬
‫وعزته ولقمته ‪ ..‬دون �أن ت�سمح لل�صو�ص جدد‬
‫�أن يركبوا على ظهره ويعيدوا امت�صا�ص دمه‪..‬؟!‬
‫========‬
‫تنويه‪� :‬سقط �سهو ًا يف العدد املا�ضي ويف‬
‫العمود الثالث‪ ،‬ال�سطر ‪ /15/‬وبعد عبارة م�ؤامرة‬
‫دولية عليه عبارة‪( :‬وهو حمق يف ذلك‪ ،‬وها هو‬
‫�سلطانهم العثماين بعد �شوية مظاهرات �سلمية ال‬
‫يكتفي بالقول �إن هناك م�ؤامرة خارجية عليه بل‬
‫ي�ضيف عليها (خارجية وداخلية) ‪ ..‬لذا اقت�ضى‬
‫التنويه‪.‬‬

‫كل حزب �شيوعي لي�س يف بلغاريا وحدها وال يف بلدان‬
‫�أوروبا وح�سب بل يف بلداننا العربية ويف جميع بلدان‬
‫�آ�سيا و�أفريقيا‪ .‬و�إن ا�سم دميرتوف �سيبقى حياً خالد ًا‬
‫كرمز للن�ضال يف �سبيل اجلبهة املوحدة‪ ،‬وكوجه عظيم‬
‫بارز يف تاريخ احلركة ال�شيوعية العاملية‪ .‬ن�ستفيد منه‬
‫جميعاً‪.‬‬
‫�إننا نتمنى لل�شعب البلغاري ال�صديق املزيد من‬
‫النجاحات يف بناء املجتمع اال�شرتاكي املتطور‪ .‬ون�شكر‬
‫حزبه املجيد الذي كان دائماً مثا ًال رائعاً للأمانة للأممية‬
‫الربوليتارية التي تتجلى جتاه بالدنا يف ت�أييدها الفعال‬
‫لها يف ن�ضالها �ضد اال�ستعمار وال�صهيونية‪ ،‬ويف �سبيل‬
‫حترير �أرا�ضينا العربية املحتلة ويف جهودها لل�سري �إىل‬
‫الأمام يف طريق التطور االقت�صادي والتقدم االجتماعي‪.‬‬

‫من �سجلّ ال�صراع الطبقي‬
‫�ضد الإقطاع يف حمافظة اجلزيرة!‬

‫واق��ع��ة م�شهودة ق��د ال يعرفها‬
‫الكثريون من �أبناء اجلزيرة املعطاءة‬
‫با�ستثناء �أهايل مدينة عامودا فذاكرتهم‬
‫ال زال���ت حتتفظ بها لأن لها وقعاً‬
‫خا�صاً لديهم‪ .‬ففي عقد اخلم�سينات‬
‫وال�ستينات م��ن ال��ق��رن املا�ضي كان‬
‫ال�����ص��راع الطبقي ب�ين الفالحني من‬
‫جهة والإق���ط���اع وامل�لاك�ين م��ن جهة‬
‫�أخرى‪ ،‬على �أ�شده يف ريف الدربا�سية‬
‫وعامودا والقام�شلي واملالكية ب�سبب‬
‫ج��ور ه����ؤالء امل�لاك�ين والإق��ط��اع��ي�ين‬
‫وامتداداتهم الع�شائرية والقبلية‪ ،‬مما‬
‫كان يحرم العمال الزراعيني والفالحني‬
‫بجميع �شرائحهم من �أب�سط حقوقهم‬
‫التي �ضاعت حت��ت �أق���دام الأغ���وات‬
‫و�شيوخ الع�شائر‪.‬‬
‫وكانت �أداة التثوير الأ�سا�سية‬
‫هي منظمة احلزب ال�شيوعي ال�سوري‬
‫يف اجل��زي��رة وم���ن خ�ل�ال الع�شرات‬
‫من الرفاق امليامني الذين ما عرفوا‬
‫الكلل وال امللل رغم وع��ورة الطرقات‬
‫وتباعد امل�سافات يف �أري��اف اجلزيرة‬
‫م�ستخدمني دراج��ات��ه��م الهوائية يف‬
‫التنقل بني القرى والأري��اف لإي�صال‬
‫ن�شرة حزبية �أو ح�ضور جتمع فالحي‪،‬‬
‫هما ك��ان �صغرياً‪ ،‬للتعريف باحلزب‬
‫ومهامه و�سيا�سته ومعنى دفاعه عن‬
‫مطالب ه���ؤالء الفقراء والب�سطاء بل‬
‫وتعريف الفالحني �أنف�سهم بحقوقهم‬
‫التي ي�سلبها الإقطاع واملالكون وكيفية‬
‫ن�ضال املاغوط ال��دف��اع عنها‪ .‬ه��ذا ب�شكل ع��ام �أم��ا ما‬

‫ح�صل يف مدينة عامودا‪:‬‬
‫«�أن �أحد املالكني املعروفني جتر�أ‬
‫وهو جال�س يف �إح��دى مقاهي املدينة‬
‫يومذاك حمت�سياً القهوة ومدخناً لفائف‬
‫الدخان املهرّب (القجغ) الرتكي وهو‬
‫يتطاول بكل �أريحية على �سمعة احلزب‬
‫ال�شيوعي ال�سوري ومنظمة اجلزيرة‬
‫والتفوه بكلمات نابية �سباً و�شتماً!!‬
‫وعلى ر�ؤو�س الأ�شهاد ب�سبب دوره يف‬
‫الدفاع عن مطالب الفالحني وحقوقهم‬
‫امل�����ش��روع��ة! وم��ا �أن علمت منظمة‬
‫احلزب يف مدينة عامودا مبا �أقدم عليه‬
‫هذا املالك حتى تداعت الجتماع طارئ‬
‫وهناك كان القرار ثورياً ومبا يتنا�سب‬
‫مع �سمعة احلزب واملنظمة وموقعهما‬
‫ب�ين ال��ك��ادح�ين حيث مت ات��خ��اذ ق��رار‬
‫ب�إهانة هذا املالك الذي جتاوز حدوده‬
‫وتكليف ثالثة رف��اق �شجعان ل�ضربه‬
‫و�سط مدينة ع��ام��ودا وعلى ر�ؤو���س‬
‫الأ�شهاد �أي�ضاً؟! وهذا ما ح�صل‪.‬‬
‫وعلى �أث��ر ذل��ك انت�شر اخل�بر يف‬
‫املدينة ب�سرعة ق�صوى فما ك��ان من‬
‫مدير الناحية حينذاك �إال �أن �أعلن ومن‬
‫خ�لال م��ك�برات ال�صوت يف اجلوامع‬
‫مبنع التجوال حت�سباً لردات فعل من‬
‫قبل امل�لاك و�أع��وان��ه ‪ ...‬لكن الأم��ور‬
‫�سارت ب�شكل طبيعي وحُ فِظتْ الواقعة‬
‫يف ذاكرة �أبناء املدينة وعرف النا�س‬
‫ب�أن حزب الكادحني لي�س مادة �سهلة‬
‫ملن �أراد التطاول عليه»!‬

‫نزير الع�سل‬

‫�صوت ال�شعب ‪11‬‬

‫�أدب وفن‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫ال�سيمفونية الوطنية ال�سورية ‪..‬تعزف �سبارتاكو�س‬

‫مازالت الفرقة ال�سيمفونية الوطنية ال�سورية هي‬
‫الرائدة يف تقدمي امل�شاريع اجلديدة‪ ،‬وهي القاعدة‬
‫الأ�سا�سية لهيكلية املو�سيقا ال�سورية‪ ،‬وها هي ت�أتي‬
‫ومن خالل �أم�سيتها اجلديدة التي �أقيمت قبل �أيام‬
‫وجيزة على امل�سرح الكبري (الأوب��را) يف دار الأ�سد‬
‫للثقافة والفنون (�أوب��را دم�شق) لتقدم م�شروعها‬
‫اجل��دي��د‪ ،‬وه��و ع��ب��ارة ع��ن دم��ج اورك�����س�ترا املعهد‬
‫العايل للمو�سيقا بدم�شق مع ال�سيمفونية الوطنية‬
‫لتت�شاركان يف �أم�سية واحدة بقيادة املاي�سرتو مي�ساك‬
‫باغبودريان ‪ ،‬وبالتايل يقف الطالب جنباً �إىل جنب مع‬
‫�أ�ستاذه ليك�سب منه خربة العزف ال�سيمفوين‪ ،‬لأن‬
‫مكان الطالب هو هذه الفرقة عاج ًال �أم �آج�لاً‪ ،‬ومنها‬
‫�سينطلق �إىل عامل االحرتاف‪.‬‬
‫اختار باغبودريان والفرقة �أع��م��ا ًال مو�سيقية‬
‫متنوعة وخمتلفة مبدار�سها لهذا امل�شروع ال�ضخم‪،‬‬
‫حيث �أدت الفرقتني متتالية رقم‪ 2‬للفرن�سي جورج‬
‫بيزيه‪ .‬القت هذه املتتالية التي كتبها بيزيه عام ‪1872‬‬
‫جناحاً كبري ًا حني قُدمت عم ًال م�ستق ًال يف احلفالت‬
‫املو�سيقية‪� ،‬إذ ك�شفت عن كوامن بيزيه الإبداعية‬
‫والغنى يف الألوان املو�سيقية ذات الأحلان الغزيرة‬
‫واملتنوعة‪ ،‬والرباعة يف التوزيع الأورك�سرتايل يف‬
‫�أ�سلوب مو�سيقي‪ ،‬وا�ستطاع بيزيه �أن ي�صل �إىل عمق‬
‫االنفعاالت التي ت�سيطر على �سلوك الإن�سان عبرّ عنها‬
‫مبهارة فائقة‪.‬‬
‫وعمل �آخ��ر للراحل �صلحي ال���وادي بعنوان‬
‫(ت�أمالت على حلن "حياتي �إنت" ملحمد عبد الوهاب)‪،‬‬
‫ويعترب العمل دراما مو�سيقية عن احلب‪ ،‬ا�ستنبطها‬
‫�صلحي الوادي من ذاكرته منذ �أن ا�ستمع �إىل �أغنية‬
‫"حياتي �أنت" ملحمد عبد الوهاب عام ‪ ،1943‬وهو‬
‫يف التا�سعة من عمره‪ ،‬ليخلدها عم ًال مو�سيقياً رائعاً‪.‬‬
‫كتب �صلحي ال��وادي عمله ه��ذا بعد خم�سني عاماً‬
‫على والدة الأغنية من حلنني غنائيني �أ�سا�سيني يف‬
‫الأغنية الأول «حياتي �أنت مالي�ش غريك وفايتني‬
‫مل�ين» وال��ث��اين «ك��ل م��ا ي�سبح خ��ي��ايل‪ ،‬ي�سبق الفكر‬
‫اخليال» م�سته ًال املقطوعة بجزء ي�سري من اللحن‬
‫الأول عزفاً بالت�شيللو وممهد ًا به لدخول الأورك�سرتا‬
‫باللحن الثاين الذي ي�أتي حيوياً �صاخباً تعبريياً عن‬
‫معاناة املحبني‪ ،‬متنق ًال منه �إىل �أحلان غاية العمق‬

‫والإثارة يولدها من اللحنني الأ�سا�سني‪ ،‬ومن ثم ينهي‬
‫املقطوعة كما بد�أها بالت�شيللو باللحن الرئي�سي الذي‬
‫ي�أتي متح�شرجاً كئيباً‪ ،‬لت�صري هذه املعزوفة من‬
‫الأعمال املو�سيقية التي ميكن لها �أن تندرج يف برنامج‬
‫الأورك�سرتات الكبرية‪.‬‬
‫وك����ان ل��ل��م��و���س��ي��ق��ي الأرم���ن���ي ال��ك��ب�ير �آرام‬
‫خات�شادوريان ن�صيب من هذه الأم�سية خالل مقتطفات‬
‫من رائعته ذائعة ال�صيت (�سبارتاكو�س)‪ ،‬وهو عمل‬
‫باليه متكامل كتبه خات�شادوريان عام ‪ ،1954‬حيث‬
‫ح�صل م�ؤلفها يف العام ذاته على جائزة لينني‪ ،‬وكانت‬
‫�أرفع جائزة يف االحتاد ال�سوفييتي‪ ،‬اعترب هذا العمل‬
‫من قبل التقدميني يف العامل واملنظومة اال�شرتاكية‬
‫ب���أن��ه �أول عمل يعرب ع��ن مت��رد الطبقة املظلومة‪.‬‬
‫�سبارتاكو�س الذي كان زعيم ثورة العبيد امل�صارعني‬
‫يف روما القدمية‪� ،‬أوحى خلات�شادوريان بكتابة عمل‬
‫باليه �ضخم �آخر‪ .‬وقد اقتب�س خات�شادوريان من هذه‬

‫ل�سان حال اللجنة املركزية‬
‫للحزب ال�شيوعي ال�سوري‬

‫بقية‬

‫‪ 1974/10/24‬يوم الإعالن عن ت�أ�سي�س جبهة‬
‫النا�صرة الدميقراطية‪ ,‬التي �ضمت يف مركباتها‪,‬‬
‫احلزب ال�شيوعي‪ ,‬رابطة اجلامعيني‪ ,‬حركة‬
‫التجار واحلرفيني و�أ�صحاب امل�صالح يف‬
‫امل��دي��ن��ة‪ ,‬ال��ط�لاب ال��ث��ان��وي�ين واخل��ري��ج�ين‪.‬‬
‫لقد خا�ضت جبهة النا�صرة الدميقراطية‬
‫انتخابات البلدية‪ ,‬لأول مرة‪ ,‬عام ‪ 1975‬وكان‬
‫مر�شحها للرئا�سة توفيق زيّ��اد‪ .‬وكان قانون‬
‫االنتخاب ال�شخ�صي املبا�شر لرئي�س البلدية‬
‫ما زال حديثاً وي�ستعمل لأول مرة‪ .‬انتخابات‬
‫النا�صرة جرت ب�شكل منفرد (ولي�س �سوية مع‬
‫ال�سلطات املحلية يف البالد)‪ ,‬ويقال �أن ف�صلها‬
‫عن بقية االنتخابات ا�ستهدف �أمر ًا واحد ًا هو‬
‫التفرغ ال�سلطوي للنا�صرة ملنع فوز اجلبهة‪.‬‬
‫والنتيجة م��ع��روف��ة‪ %67 :‬م��ن الناخبني‬
‫�صوتوا لتوفيق زياد‪ ,‬وفازت اجلبهة �آنذاك‬
‫بالأكرثية املطلقة (‪ 11‬ع�ضو ًا من جمموع‬
‫‪ .)17‬وك��ان يوم االنتخابات ‪1975/12/9‬‬
‫مبثابة منعطف تاريخي لي�س فقط يف حياة‬
‫النا�صرة بل اجلماهري الفل�سطينية عموماً يف‬
‫�أرا�ضي عام ‪ 1948‬وكذلك يف املناطق املحتلة‪.‬‬
‫فعلى �أث��ر انت�صار النا�صرة‪ ,‬ب���د�أت تقوم‬
‫اجلبهات الدميقراطية يف معظم القرى واملدن‬
‫العربية وت�أ�س�ست اجلبهة الدميقراطية‬
‫القطرية لل�سالم وامل�ساواة‪ .‬وف��ازت اجلبهة‬
‫بخم�سة مقاعد يف الربملان عام ‪ 1977‬وفازت‬
‫اجلبهات املحلية برئا�سة ‪ 21‬جمل�ساً حملياً‬
‫وبلدياً (‪ ,)1978‬ويف املناطق الفل�سطينية‬
‫املحتلة �أي�ضاً ا�ستفادوا من جتربة النا�صرة‬
‫و�شكلوا جبهة وطنية خا�ضت االنتخابات‬
‫البلدية ففازت بكل رئا�سات ال�سلطات املحلية‬
‫(�سنة ‪ )1976‬يف القرى والبلدات املحتلة‪ .‬ويف‬
‫حينه �صرح املنا�ضل ب�سام ال�شكعة‪ ,‬رئي�س‬
‫بلدية نابل�س املنتخب �آن��ذاك‪�" :‬إن انت�صار‬
‫ر�ؤ�ساء البلديات‪ ,‬يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪,‬‬
‫هو �إ�شعاع من النور ال��ذي �سطع يف �سماء‬
‫النا�صرة"‪ .‬و�أدى توفيق زيّاد دور ًا �شخ�صياً‬
‫يف كل هذه املعارك‪� .‬أما يف �إطار العمل البلدي‬
‫الن�صراوي فقد �أح��دث توفيق زيّ��اد ثورة‬
‫عارمة من ال�صعب �إح�صاء �أثرها احل�ضاري‬

‫«�صوت ال�شعب»‬

‫يجب دعم �صناعة ال�سينما‬
‫ولي�س الكرنفاالت اخللّبية‬

‫الفرقة ال�سيمفونية الوطنية‬

‫يف ذكرى رحيل توفيق زياد‬
‫�أع�ضاء املجل�س البلدي (‪ %67‬من الأ�صوات‬
‫ال�صحيحة و‪ 11‬ع�ضو ًا يف البلدية من �أ�صل‬
‫‪ ,)17‬وفاز مر�شحها للرئا�سة القائد توفيق‬
‫زيّاد ب�أغلبية �ساحقة (‪ %67.4‬من الأ�صوات‬
‫ال�صحيحة)‪ ,‬ه��ذا االنت�صار مل يكن وليد‬
‫اللحظة ذاتها‪� ,‬إمنا يرجع �إىل ن�ضال وكفاح‬
‫�سنوات عديدة �سبقته‪.‬‬
‫ظل توفيق زيّ��اد م�ستهدفاً من ال�سلطة‪,‬‬
‫ر�أوا فيه واح����د ًا م��ن ال��رم��وز الأ�سا�سية‬
‫ل�����ص��م��ود ال�����ش��ع��ب ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي ال��ب��اق��ي‬
‫يف وط��ن��ه وت�����ص��دي��ه ل�����س��ي��ا���س��ة ال�سلطة‬
‫وممار�ساتها امل��ع��ادي��ة للعرب‪ ,‬واعتقدوا‬
‫�أنهم بك�سره �سيك�سرون �شوكة هذا ال�شعب‪.‬‬
‫عدد االعتداءات التي تعر�ض لها بيته‪ ,‬حتى‬
‫وهو ع�ضو برملان ورئي�س بلدية‪ ,‬ال يح�صى‪.‬‬
‫يف كل ي��وم �إ���ض��راب ع��ام للجماهري العربية‬
‫كانوا يهاجمون بيته بالذات ويعبثون فيه‬
‫خراباً ويعتدون على من فيه‪ .‬ق�صته يف يوم‬
‫الأر���ض معروفة‪ .‬فعندما حاولت احلكومة‬
‫�إف�شال �إ�ضراب يوم الأر�ض (‪� 30‬آذار ‪)1976‬‬
‫ال���ذي ق��ررت��ه جلنة ال��دف��اع ع��ن الأرا���ض��ي‬
‫و�أوع��زت �إىل رجاالتها من ر�ؤ�ساء ال�سلطات‬
‫املحلية العربية (وكانوا ي�شكلون الأكرثية)‬
‫�أن يجتمعوا وي�صوتوا �ضد اال�ضراب‪ .‬ت�صدى‬
‫لها ولهم توفيق زيّاد‪ ,‬الذي كان ت�سلم من�صبه‬
‫رئي�ساً لبلدية النا�صرة لأول مرة فقط قبل ‪3‬‬
‫�أ�شهر‪ .‬وقد حاول عدد من الر�ؤ�ساء الإعتداء‬
‫عليه ج�سدياً‪ ,‬وجنحوا يف مترير قرار �إف�شال‬
‫الإ���ض��راب‪ .‬لكنه �أث��ب��ت لهم �أن ه��ذا القرار‬
‫كان ح�بر ًا على ورق‪ ,‬اذ وقف على الطاولة‬
‫و�صرخ يف وجه الر�ؤ�ساء ب�أن "القرار لل�شعب‪,‬‬
‫وال�شعب �أعلن الإ�ضراب"‪ ,‬وجنح الإ�ضراب‬
‫وكان �شامالً‪ .‬فنظمت ال�سلطة اعتداءاتها يف‬
‫يوم اال�ضراب وقتلت �ستة �شباب‪ ,‬وجرحت‬
‫املئات من عدة بلدان‪ .‬وهاجمت بيت توفيق‬
‫زيّ���اد‪�" :‬سمعت ال�ضابط ب����أذين وه��و ي�أمر‬
‫رجاله‪ :‬طوقوا البيت و�أحرقوه"‪ ,‬تقول نائلة‬
‫زيّاد‪ ,‬زوجة توفيق زيّاد‪.‬‬
‫�إن احللم ال��ذي راود احل��زب ال�شيوعي‬
‫حتول �إىل واقع عام ‪ ,1974‬وبالتحديد يوم‬

‫يف جمل�س ال�شعب‬

‫رئي�س التحرير‪:‬‬

‫د‪ .‬عمار بكدا�ش‬

‫الأمني العام للجنة املركزية‬
‫للحزب ال�شيوعي ال�سوري‬

‫الباليه �أي�ضاً ثالث متتاليات للأورك�سرتا‪ ،‬بعيدة عن‬
‫العفوية ال�شعبية التي �أوحت بها بلده الأم من قبل يف‬
‫باليه غايانا‪ .‬وقدم لأول مرة على م�سرح البول�شوي‪،‬‬
‫حيث يحمل العمل الكثري م��ن اجلمل املو�سيقية‬
‫الغا�ضبة كما يحمل يف طياتها الأمل‪ ،‬و�صور �سمعية‬
‫يف منتهى الدقة‪.‬‬
‫و�آخر عمل يف هذا امل�شروع كان �أغنيتان للبلقاين‬
‫غ��وران بريغوفيت�ش‪ .‬وهو من �أه��م دع��اة ونا�شري‬
‫املو�سيقى الغجرية م��ن البلقان اىل ال��ع��امل‪ ،‬وقد‬
‫اكت�سبت مو�سيقاه �شهرة يف �أفالم �أمري كو�ستوريت�سا‪.‬‬
‫======‬
‫ويف ت�صريح ل�صوت ال�شعب ق��ال املاي�سرتو‬
‫مي�ساك ب��اغ��ب��ودري��ان‪ :‬ه��ذا احل��ف��ل ي��ن��درج �ضمن‬
‫امل�شاريع التي يقوم بها عادة املعهد العايل للمو�سيقا‬
‫يف كل عام‪ ،‬اذ تقدم اورك�سرتا املعهد �أعما ًال مبختلف‬
‫االخت�صا�صات املو�سيقية‪ ،‬والغاية من ذلك �إعطاء‬

‫الطالب خ�برة الدخول يف احلياة العملية الفنية‪،‬‬
‫�إ�ضافة �إىل تعريفهم بالأعمال االورك�سرتالية للم�ؤلفني‬
‫العامليني‪.‬‬
‫و�أ�ضاف‪ :‬يف هذا العام ارت�أينا �أن نفكر بطريقة‬
‫ج��دي��دة وخمتلفة ت��ع��ود بالفائدة واخل�ب�رة على‬
‫الطالب‪ ،‬اذ قامت الفرقة ال�سيمفونية الوطنية مع‬
‫طالب املعهد‪ ،‬بتقدمي هذا احلفل امل�شرتك �إىل جانب‬
‫�أ�ساتذتهم‪ ،‬وت��ه��دف ه��ذه اخل��ط��وة تنمية مهارات‬
‫العزف اجلماعي الذي يختلف بتقنياته عن العزف‬
‫املنفرد‪.‬‬
‫و�أن��ه��ى باغبودريان حديثه ق��ائ�لاً‪ :‬ا�ضافة �إىل‬
‫ما ذكرت لهذا امل�شروع ا�ستفادة للطالب لي�س على‬
‫ال�صعيد التقني املو�سيقي فح�سب‪ ،‬بل �أي�ضاً على‬
‫ال�صعيد النف�سي‪،‬‏ �إذ وقفوا �أمام حتد جديد كي يقدموا‬
‫�أجمل ما عندهم‪.‬‬

‫�إدري�س مراد‬

‫على جماهري �شعبنا يف مثل ه��ذه العجالة‪.‬‬
‫لقد حتولت البلدية يف عهد توفيق زيّ��اد �إىل‬
‫معقل وطني‪ .‬ويف كل بيان لرئي�س البلدية‬
‫�أمام املجل�س البلدي‪ ,‬كان يتطرق �إىل خمتلف‬
‫هموم ال�شعب الفل�سطيني وق�ضاياه املحرقة‪,‬‬
‫ويكون للنا�صرة موقفها الوطني امل�شرف‪.‬‬
‫ويف ال��ع��دي��د م��ن الأي����ام الوطنية ل�شعبنا‬
‫الفل�سطيني كانت النا�صرة طليعية يف طرحها‬
‫واملبادرة �إليها و�إ�سماع �صوت �أهل املدينة‬
‫�إىل ال��ع��امل‪� ,‬إن ك��ان يف ي��وم �صربا و�شاتيال‬
‫(�إ�ضراب عام للجماهري)‪ ,‬يوم ال�سالم‪ ,‬يوم‬
‫االحتجاج على جم��زرة ري�شون ليت�سيون‪,‬‬
‫يوم االحتجاج على جمزرة اخلليل وجمزرة‬
‫الأق�صى وغريها‪ .‬و�أعيدت للنا�صرة مكانتها‬
‫العاملية وا�سمها الالمع ال�ساطع‪ ,‬فهي مدينة‬
‫مقد�سة لدى مئات ماليني النا�س يف العامل‪.‬‬
‫لقد قامت ال�سلطة مبحاربة جبهة النا�صرة‬
‫و�شنت عليها وعلى توفيق زيّ��اد �شخ�صياً‪,‬‬
‫حمالت التحري�ض والت�شويه‪ .‬ومار�ست �ضدها‬
‫�سيا�سة ح�صار مايل ل�سنوات طويلة‪ .‬وكان‬
‫�أحد �أهداف احل�صار �ضرب جبهة النا�صرة‬
‫واف�شالها يف �إدارة البلدية‪ .‬لكن البلدية‪,‬‬
‫بقيادة توفيق زياد‪� ,‬صمدت وقاومت وك�سرت‬
‫حاجز اخلنق وامل�ؤامرات ال�سلطوية من خالل‬
‫�إب���داع خميمات العمل التطوعي الخ�تراق‬
‫�سيا�سة التمييز‪ .‬وكانت هذه املخيمات تقام‬
‫�سنوياً حتت �شعار مركزي يقول "�أعطوا‬
‫للنا�صرة حقوقها"‪ .‬وحت��ول��ت املخيمات‬
‫�إىل تظاهرة وطنية يجتمع فيها الوفود من‬
‫املدن والقرى العربية يف �أرا�ضي عام ‪1948‬‬
‫�إىل جانب الأ�شقاء من املناطق الفل�سطينية‬
‫املحتلة‪ .‬ك��ذل��ك ك��ان��ت ال��وف��ود م��ن ع�شرات‬
‫املدن وامل�ؤ�س�سات احلزبية التقدمية العاملية‬
‫ت�شارك النا�صرة يف خميمات التعمري والبناء‬
‫وال�صمود‪.‬‬

‫ورقة �صغرية بع�ض العناوين فقط للخطاب‪.‬‬
‫ن��ن�����ش��ر‪ ,‬ف��ي��م��ا ي��ل��ي‪ ,‬م��ق��اط��ع خم���ت���ارة من‬
‫اخل���ط���اب ال�����ش��ع��ب��ي الأخ��ي��ر ال����ذي ال��ق��اه‬
‫توفيق ز ّي����أد ل��دى ا�ستقباله الرئي�س يا�سر‬
‫عرفات يف غ���زة(‪ .)1994‬ق��ال توفيق زيّ��اد‪:‬‬
‫"نحن نرى �شعبنا الفل�سطيني‪ ,‬اليوم‪ ,‬ا�شبه‬
‫بزهرة ال��دم‪ ,‬التي تنبت من باطن الأر���ض‬
‫لت�ستحم ب�ضوء ال�شم�س وبقطرات الندى‪.‬‬
‫لأن ه��ذا ال�شعب ال��ذي ط��وى ا�ضلعه على‬
‫م��دى ‪� 46‬سنة‪ ,‬ط��وى ا�ضلعه على حقه يف‬
‫تقرير م�صريه‪ ,‬هذا ال�شعب الذي بذل كل هذه‬
‫الت�ضحيات ي�ستحق �أف�ضل و�أ�شرف دولة يف‬
‫هذه املنطقة"‪"...‬نحن حلم من حلمكم ودم‬
‫من دمكم‪ ,‬نحن ذل��ك اجل��زء ال��ذي بقي على‬
‫�أر�ضه ويف وطنه منذ �سنة ‪ .1948‬بذلنا جهدنا‬
‫وحافظنا على البو�صلة ال�صحيحة‪ ,‬بو�صلة‬
‫احل��ق القومي ل�شعب ب�أكمله �أن يعود �إىل‬
‫وطنه و�أن يبني كيانه امل�ستقل‪ ..‬نحن واثقون‬
‫من امل�ستقبل‪ .‬طيلة الوقت قلنا حلكام ا�سرائيل‬
‫اللذين كانوا يرف�ضون االع�ت�راف مبنظمة‬
‫التحرير الفل�سطينية‪ ,‬قلنا لهم �ستعرتفون بها‬
‫و�ستجل�سون معها �إن �شئتم �أو �أبيتم‪ .‬واليوم‬
‫نقول على ر�ؤو�س الأ�شهاد ب�أن دولة فل�سطني‬
‫�ستقوم‪� ,‬إن �شاء من �شاء و�إن �أبى من �أبى‪ ,‬لأنه‬
‫ال بديل عن ذلك‪ ...‬لنا مطلب واحد‪� ,‬أن �صونوا‬
‫وحدتكم الن وحدتكم هي الطريق للو�صول‬
‫�إىل ال��ه��دف‪ .‬ونحن يف ال��داخ��ل ا�ستطعنا �أن‬
‫نقف‪ ,‬تُركنا ا�شبه م��ا يكون ب��الأي��ت��ام على‬
‫م�أدبة اللئام �سنة ‪ 1948‬وقت نكبة �شعبنا‪.‬‬
‫وا�ستطعنا �أن نقف على �أرجلنا وا�ستطعنا �أن‬
‫نناطح ال�صخر‪ ,‬و�أن نناطح ال�سحاب‪ ..‬كرامة‬
‫ووطنية لأننا كنا موحدين‪ .‬والأم��ر الثاين‪,‬‬
‫العمل حتى احل��د الأق�����ص��ى بحيث ي�ضمن‬
‫اط�لاق �سراح املعتقلني من جميع التيارات‬
‫ال�سيا�سية‪ ,‬املعتقلني الأمنيني‪ ,‬ولكل ه�ؤالء‬
‫التحية لأنهم �صخرة الثورة الفل�سطينية‪."..‬‬

‫اخلطابة عند توفيق زيّاد‬

‫رحيل الفار�س‬

‫اخلطابة‪ ,‬عند توفيق زيّ���اد‪ ,‬كانت فناً‬
‫�إبداعياً‪ .‬اجلماهري تفاعلت معه وكان ي�أ�سر‬
‫م�ستمعيه‪ .‬عندمت كان يخطب ف�إن بحر ًا من‬
‫النا�س كانوا يقفون �ساعة و�أكرث لال�ستماع �إليه‪.‬‬
‫فكلماته خرجت من �أعماق قلبه‪ .‬ومعروف عن‬
‫توفيق زيّ��اد �أن��ه كان يلقي خطابه ارجتالياً‬
‫و�شفهياً‪ ,‬وبرباعة كبرية‪ ,‬حيث كان يكتب على‬

‫رح��ل توفيق زيّ���اد وه��و يف قمة عطائه‬
‫وك��ف��اح��ه‪ .‬ك��ان��ت تلك ح��ادث��ة ط��رق مروعة‬
‫وق��ع��ت يف اخل��ام�����س م��ن مت��وز ع��ام ‪.1994‬‬
‫يف يوم الأحد‪ 3 ,‬متوز ‪ ,1994‬ذهب ال�ستقبال‬
‫الرئي�س الفل�سطيني‪ ,‬يا�سر عرفات‪ ,‬يف غزة‬
‫امل��ح��ررة‪ .‬و�أم�����ض��ى ال��ي��وم ال��ت��ايل‪ ,‬االثنني‪,‬‬
‫يف ال�برمل��ان‪ ,‬ويف ي��وم ال��ث�لاث��اء �أ���ص��ر على‬

‫نائب رئي�س التحرير‪:‬‬

‫�أ�سامة املاغوط‬

‫مدير التحرير‪:‬‬

‫بدر الكردي‬

‫يف جل�سته املنعقدة يوم ‪ /27/‬حزيران ‪ ،/2013/‬بحث جمل�س‬
‫ال�شعب م�شروع القانون املت�ضمن «�إلغاء ر�سم ال�سينما �أينما ورد‬
‫يف القوانني والأنظمة النافذة» و�أثناء املناق�شة العامة لهذا القانون‬
‫تقدم الرفيق د‪ .‬عمار بكدا�ش باملداخلة التالية‪:‬‬
‫جاء يف الأ�سباب املوجبة مل�شروع هذا القانون �أنه �سيلغي هذا‬
‫الر�سم املخ�ص�ص �أ�ص ًال لدعم �صناعة ال�سينما يف �سوريا‪« ،‬من �أجل‬
‫�إنقاذ �صاالت ال�سينما من الإغالق‪ ،‬كونها ت�شكل عبئاً كبري ًا على‬
‫�أ�صحاب ال�صاالت»‪ .‬رمبا هذا �صحيح‪ ،‬ومن هذه الناحية �أنا �أوافق‬
‫على �إلغاء هذا الر�سم‪ ،‬ولكن مع �إ�صراري على دعم ال�سينما يف‬
‫�سورية‪.‬‬
‫فهذه ال�صناعة عريقة عندنا‪ ،‬و�أنتم تعلمون‪� ،‬أن �أول فيلم‬
‫�سينمائي �صور يف �سوريا يف بداية الثالثينات يف دم�شق على يد املبدع‬
‫املثقف ر�شيد جالل‪ .‬ثم بعد ت�أ�سي�س امل�ؤ�س�سة العامة لل�سينما‪ ،‬ف�إن‬
‫�أول فيلم روائي �أنتجته كان «�سائق ال�شاحنة»‪ ،‬ثم جرى �إنتاج‬
‫�أفالم‪ ،‬دخلت لي�س فقط �إىل الرتاث الثقايف الوطني‪ ،‬بل �أي�ضاً كان‬
‫لها ح�ضور على ال�ساحة العربية والعاملية مثل‪« :‬املخدوعون»‪،‬‬
‫«الفهد»‪�« ،‬أحالم املدينة»‪« ،‬الليل»‪« ،‬جنوم النهار» ‪ ...‬وغريها‪.‬‬
‫وهناك خمرجون كبار نفتخر ب�إبداعهم مثل نبيل املالح‪ ،‬حممد‬
‫مل�ص‪� ،‬أ�سامة حممد وغريهم‪.‬‬
‫ولكن‪ ،‬مبا �أننا نبحث هنا يف دعم ال�سينما �أريد �أن �أقول �أنه‬
‫خ�لال الع�شرة �أو حتى اخلم�س ع�شرة �سنة الأخ�ي�رة مل يكن‬
‫الدعم موجه‪ ،‬يف امل�ؤ�س�سة العامة لل�سينما‪ ،‬للإنتاج ال�سينمائي‪،‬‬
‫�إذ كانت هذه امل�ؤ�س�سة تنتج فيلماً روائياً واح��د ًا يف ال�سنة �أو‬
‫حتى يف ال�سنتني‪ ،‬بل كان هذا الدعم موجه �إىل ال�صرف غري املربر‬
‫والبذخ على املهرجانات التي مل تكن لها �أهمية تذكر باملقارنة مع‬
‫الن�شاطات امل�شابهة عاملياً بل وحتى �إقليمياً‪ ،‬وذلك على ح�ساب‬
‫الإنتاج ال�سينمائي‪.‬‬
‫�أنا �أ�صر على �ضرورة دعم الإنتاج ال�سينمائي‪ ،‬و�أ�ستغل هذه‬
‫الفر�صة‪ ،‬لأطالب بوجوب‪ ،‬بعد انتهاء الأزمة‪ ،‬تغيري ال�سيا�سة التي‬
‫كانت تتبعها �إدارة امل�ؤ�س�سة العامة لل�سينما‪ ،‬والتي كانت تتج�سد‬
‫باالهتمام باملجاالت غري الإنتاجية وغري الثقافية حتى‪ ،‬على‬
‫ح�ساب الإنتاج الثقايف‪ ،‬وعلى ح�ساب الإنتاج ال�سينمائي‪.‬‬

‫مرا�سل «�صوت ال�شعب» ــ جمل�س ال�شعب‬

‫ويف هذه املنا�سبة نعيد ن�شر رائعته هنا‬
‫امل�شاركة يف ا�ستقبال الرئي�س عرفات‪ ,‬مرة‬
‫�أخ���رى‪ ,‬يف وط��ن��ه‪ ,‬وه���ذه امل���رة يف �أري��ح��ا‪ .‬باقون‪:‬‬
‫�سافر �إىل �أري��ح��ا عند الظهرية‪ ,‬و���ش��ارك يف‬
‫هنا ‪ ..‬باقون‬
‫اال�ستقبال‪ ,‬ويف �ساعات امل�ساء قرر العودة‬
‫�إىل الربملان ملوا�صلة عمله‪ .‬وانطلق م�سافر ًا‬
‫ك�أننا ع�شرون م�ستحيل‬
‫�إىل رحلته الأخ�يرة‪ .‬ففي الطريق من �أريحا‬
‫�إىل القد�س‪ ,‬ويف ح��وايل ال�ساعة اخلام�سة يف اللد ‪ ,‬والرملة ‪ ,‬واجلليل‬
‫وال��ن�����ص��ف م�����س��اءً‪ ,‬ا���ص��ط��دم��ت ���س��ي��ارت��ه هنا ‪ ..‬على �صدوركم ‪ ,‬باقون كاجلدار‬
‫ب�سيارة مقابلة وجهاً لوجه وق�ضى نحبه‪ .‬ويف حلوقكم‬
‫انتقل نب�أ ال��وف��اة ك��ال�برق‪ ,‬وب���د�أت و�سائل كقطعة الزجاج ‪ ,‬كال�صبار‬
‫الإع�لام املحلية والعربية والعاملية تذيعه‪ .‬ويف عيونكم‬
‫وعلى الرغم من االهتمام الوا�سع يف و�سائل‬
‫الإعالم املحلية والعربية والعاملية‪ ,‬ومن قبل زوبعة من نار‬
‫ال�شخ�صيات ال�سيا�سية والأدبية واالجتماعية‪ ,‬هنا ‪ ..‬على �صدوركم ‪ ,‬باقون كاجلدار‬
‫�إال �أن الرد ال�شعبي على وفاة القائد توفيق جنوع ‪ ..‬نعرى ‪ ..‬نتحدى‬
‫زيّ���اد‪ ,‬ف��اق كل ت�صور‪ .‬فعند انت�شار النب�أ نن�شد الأ�شعار‬
‫بني النا�س‪ ,‬وقبل و�صوله �إىل زوجته و�أهل ومنلأ ال�شوارع الغ�ضاب باملظاهرات‬
‫بيته‪ ,‬بد�أت اجلماهري الن�صراوية تتوافد �إىل ومنلأ ال�سجون كربياء‬
‫بيته‪ .‬وخ�لال دقائق اكتظ بيته وال�شوارع‬
‫املحيطة به باملئات من �أهايل املدينة‪ .‬وبد�أت ون�صنع الأطفال ‪ ..‬جيال ثائرا ‪ ..‬وراء جيل‬
‫الوفود اجلماهريية من القرى واملدن املحيطة ك�أننا ع�شرون م�ستحيل‬
‫ت��ت��واف��د على ال��ب��ي��ت‪ ,‬احل���زن ي�سيطر على يف اللد ‪ ,‬والرملة ‪ ,‬واجلليل‬
‫اجلميع والدموع تنهمر من عيون اجلميع‪� .‬إنا هنا باقون‬
‫ويف اليوم التايل‪ ,‬االربعاء ‪ 6‬متوز ‪ ,1994‬مت فلت�شربوا البحر‬
‫ت�شييع توفيق زيّاد‪ ،‬ع�ضو املكتب ال�سيا�سي نحر�س ظل التني والزيتون‬
‫للحزب ال�شيوعي‪ ،‬ورئي�س بلدية النا�صرة‪،‬‬
‫يف جنازة مهيبة خرجت فيها النا�صرة بكاملها ونزرع الأفكار ‪ ,‬كاخلمري يف العجني‬
‫تبكي قائدها و�شارك فيها ع�شرات االلوف من برودة اجلليد يف �أع�صابنا‬
‫املدن والقرى العربية الفل�سطينية يف �أرا�ضي ويف قلوبنا جهنم حمرا‬
‫عام ‪ 1948‬ووفود ر�سمية و�شعبية و�سيا�سية �إذا عط�شنا نع�صر ال�صخرا‬
‫من املناطق الفل�سطينية املحتلة ومن ه�ضبة ون�أكل الرتاب �إن جعنا ‪ ..‬وال نرحل‬
‫اجل���والن ال�����س��وري��ة املحتلة‪ .‬وع��ل��ى طول‬
‫وبالدم الزكي ال نبخل ‪ ..‬ال نبخل ‪ ..‬ال نبخل‬
‫ال�شارع الرئي�سي يف املدينة رفع امل�شيعون‬
‫�صور توفيق زيّ��اد‪ ,‬وهتفت �ألوف احلناجر‪ :‬هنا ‪ ..‬لنا ما�ض ‪ ..‬وحا�ضر ‪ ..‬وم�ستقبل‬
‫""يا �شهيد ارتاح ارتاح‪ ..‬احنا بنكمل كفاح‪ ."..‬ك�أننا ع�شرون م�ستحيل‬
‫كانت �أكرب و�أ�ضخم جنازة يف تاريخ العرب يف اللد ‪ ,‬والرملة ‪ ,‬واجلليل‬
‫الفل�سطينيني يف �أرا���ض��ي ع��ام ‪ ,1948‬الأم��ر يا جذرنا احلي ت�شبث‬
‫ال��ذي ي�ؤكد عمق الت�صاقه باجلماهري التي وا�ضربي يف القاع يا �أ�صول‬
‫�أحبته وع�شقته‪ ,‬منا�ضالً‪ ,‬مكافحاً‪� ,‬سيا�سياً‬
‫�أف�ضل �أن يراجع امل�ضطهد احل�ساب‬
‫و�أدي��ب��اً‪ ,‬ون�صبته ق��ائ��د ًا بال م��ن��ازع‪ .‬وحتى‬
‫يومنا هذا يكاد ال يخلو بيت يف النا�صرة من من قبل �أن ينفتل الدوالب‬
‫�صورة لتوفيق زيّاد معلقة على اجلدران بعد لكل فعل رد فعل‪� ... -:‬إقر�أوا‬
‫�أن حفرت اجلماهري ذكراه يف القلوب‪.‬‬
‫ما جاء يف الكتاب‬

‫�أغلق حترير العدد الثالثاء ‪2013/7/9‬‬
‫للمرا�سالت واال�شرتاكات‬
‫دم�شق ـ �ص‪.‬ب ‪7837‬‬
‫هاتف‪ 4455048 :‬ـ فاك�س‪4422716 :‬‬
‫املوقع الإلكرتوين‪www.scp-sy.org:‬‬
‫‪www.facebook.com/SyrianCommunistParty‬‬

‫الربيد الإلكرتوين‪:‬‬

‫‪sawtalchaab@gmail.com‬‬

‫�صوت ال�شعب‬

‫ ددعلاعلالادعلالا‪11-111-1711111‬‬

‫يف ذكرى رحيل توفيق زيّاد ــ �أبو الأمني‬

‫على ال�سندان‬

‫الرفيق القائد‪ ,‬ال�شاعر والأديب‬

‫ولد يف ال�سابع من �أيّار من العام ‪.1929‬‬
‫بعد نكبة ال�شعب الفل�سطيني ‪,1948/5/15‬‬
‫كان توفيق زياد ال�شاب وبقية �أفراد العائلة‬
‫من ع�شرات �ألوف النا�س الذين ت�شبثوا ب�أر�ض‬
‫الوطن‪ .‬وق��د ان�ضم يف ه��ذه الفرتة‪ ,‬ر�سمياً‬
‫�إىل �صفوف احلزب ال�شيوعي الذي كان همه‬
‫الأ�سا�سي �آنذاك الت�صدي لعمليات الرتحيل‪.‬‬
‫معروفة متاماً ق�صة تعذيبه و�صلبه يف طربيا‬
‫�سنة ‪ .1954‬ففي مطلع ه��ذا العام فر�ضت‬
‫ال�سلطات على املواطنني العرب "�ضريبة‬
‫الر�أ�س" يدفع مبوجبها ك��ل م��واط��ن عربي‬
‫�ضريبة موحدة‪ .‬وقد ثارت �ضجة كربى بني‬
‫املواطنني ونظمت املظاهرات واالجتماعات‬
‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ال�����ش��ع��ب��ي��ة‪ .‬و�إح�����دى ه��ذه‬
‫االجتماعات عقد يف قرية عرابة يف البطوف‪,‬‬
‫يف ال�ساحة ال��ع��ام��ة‪ ,‬بهدف رف��ع معنويات‬

‫املواطنني‪ .‬واختري لإلقاء الكلمة املركزية‬
‫توفيق زياد‪ .‬وكان اجتماعاً تاريخياً‪ ,‬من حيث‬
‫احل�ضور والأثر‪ .‬وكعادته‪� ,‬ألهب توفيق زيّاد‬
‫الأجواء"فنحن ال نر�ضخ للقوة والإرهاب"‪,‬‬
‫كما قال‪.‬‬
‫وخ�لال �أق��ل من ‪� 24‬ساعة اعتقل توفيق‬
‫زيّاد يف النا�صرة بتهمة "ال�شغب"‪ .‬واخذوه‬
‫�إىل معتقل طربيا‪ ,‬املعروف بق�سوة ظروفه‬
‫و�سجانيه‪ .‬وهناك حاولوا حتطيمه بال�ضرب‬
‫والإهانات وال�شتائم والتعذيب‪ ,‬ولكن هيهات‪.‬‬
‫فقد رد على كل �شتيمة وعلى كل �ضربة‪ ,‬وجن‬
‫جنون رجال ال�شرطة‪ ,‬فتجمعوا عليه كلهم‪,‬‬
‫لدرجة �أن��ه مل يتمكن من �إح�صاء عددهم‪,‬‬
‫وراح���وا ي�ضربونه به�سترييا‪ ,‬كيفما اتفق‬
‫وبدون متييز‪ .‬لكنه مل ير�ضخ لهم‪ ,‬ومل يكف‬
‫عن الرد‪ ,‬و�أ�صاب عدد ًا منهم‪ .‬وجاء �ضابط‬

‫ر�سالة الأبنودي ال�شعرية ملر�سي‬

‫وجه ال�شاعر الكبري عبد الرحمن‬
‫الأبنودي‪ ،‬ر�سالة �شعرية ‪� ‬إىل الرئي�س‬
‫امل�صري حممد مر�سي قبل خلعه‪ ،‬يف�ضح‬
‫فيها حقيقة الإخوان جاء فيها‪:‬‬

‫لو منهم لأتغ ّر الأهداف �أجنزوها‬
‫والقد�س �صَ بَحِ ت ح ّر من كرت ما حرروها‬
‫و�ش الغروب ما يرت�سم غري بال�شفق‬
‫مي���������ش����ي ال���������ش����ف����ق ي���������س����ت����ف����رد ال�����ل�����ي�����ل ب������ال������ب���ل��اد‪..‬‬
‫وم���������������ا ي�������ق�������ت�������ل احل�����������ري�����������ة غ�����ي�����ر داء ال��������زه��������ق‬
‫وما تتقتل �أحالمكم غري باالعتياد‬
‫م�ؤامرة متخططة تخطيط غريب ومريب‬
‫را�سماه �أمريكا بخط حويط وم�ش باين‬
‫ال�ضبع يعمل حمل والكلب يعمل ديب‪ ..‬وملك�ش فيه دور‬
‫رئي�سي �إال لو خاين‬
‫ر�صوها ر�صة الإبل وهللوا يف العر�ض‪ ..‬ودن�سوا كل قيمة‬
‫وكل زعقة ب�أجر‬
‫لو حت�شدوها �آالف �إحنا نبات الأر�ض و�إحنا التمرد و�إحنا‬
‫بوابات الفجر‬
‫ل�سة واطي الق�صر وانت ل�سة خايف‬
‫ع������ل������ ّي ع������ل������ ّي ك�������ل م�������ا ت����ع����ل����ي����ه ب�����ي�����وط�����ى �أو ك������أن�����ه‬
‫ال��������ه��������دي��������ر اجل�����������������اي ل�����ل�����������ش�����ع�����ب ال���������ل���������ي زاح�����������ف‬
‫احليطان مهما تعلي �أوطى منه‬

‫يف احلرب ما يتقتل �إال اللي ب�ص وراه‬
‫وال ينت�صر على العدو �إال اللي نف�سه طويل‬
‫وياما زحف ال�شعب غيّب �شمو�س لطغاة كان يف اعتقاد‬
‫اجلميع غروبها من امل�ستحيل‬
‫راجل عجوز زينا وحليته �شربين‬
‫ال�شر �شحنه بطاقة كره �شيطاين‬
‫واق��ف بيدعي علينا "ع�صبة الكافرين" رجله يف م�صر‬
‫لكن �إيده يف بلد تاين‬
‫وهيعملوا الاليل يا خلي‪ ..‬لكن على مني؟‬
‫ال�������������ش������ع������ب ح��������اف��������ظ �أالع�������ي�������ب�������ه�������م وق��������اري��������ه��������م‪..‬‬
‫ع����ام����ل��ي�ن �أئ������م������ة و�أه�����������ل ن���������ص����و�����ص وف������ن������وى ودي������ن‬
‫هما قتلة ول�سة الدم يف �أديهم من بيوت الطني‬
‫وجدران ال�صفايح �ساعة ال�ساعة تالقيني طلعت حايف‬
‫ال ت�صدق �سكتتي �أن��ا مهر جامح يف ث��واين هانرتك من‬
‫فوق كتايف‬
‫لو حتى راح تنزل لوحدك انزل متقول�ش احنا كام وهما‬
‫كام‬
‫هتافك ال�صادق �أكيد هيزلزل قلب الزمن ويعدل الأيام‬
‫ويا ري�س املركب يا حالوتك ياللي �سواقتك عجباين‬
‫م��ن ك�تر خ��وف��ن��ا ع��ل��ى راح��ت��ك هن�شوفلها ري�����س ت���اين‪..‬‬
‫هن�شوفلها ري�س تاين‬

‫من هنا وهناك‬
‫هامربغر خا�ص للمكفوفني‬
‫قررت �سل�سلة مطاعم (وميبي) للوجبات ال�سريعة‬
‫املنت�شرة يف جنوب �إفريقيا �أن تقدم قوائم للطعام‬
‫للم�صابني ب�إعاقات ب�صرية مكتوبة بلغة بريل املخ�ص�صة‬
‫لكفيفي الب�صر‪.‬‬
‫وقامت �سل�سلة املطاعم بلفته رائعة وهي �صناعة ‪ 15‬وجبة همربغر منقو�ش عليها‬
‫بحبات ال�سم�سم عبارات جميلة ب�أحرف بريل البارزة ليت�سنى للمكفوفني قراءتها قبل‬
‫اال�ستمتاع بالوجبة‪ ،‬وقدمتها �إىل ‪ 3‬من �أكرب دور رعاية املكفوفني يف جنوب �إفريقيا‪.‬‬
‫و�شملت الكلمات التي نقلتها حبات ال�سم�سم على خبز الهمربغر عبارات تخاطب‬
‫م�شاعر املكفوفني مثل‪ % 100" :‬حلم بقري معد لأجلك"‪ ..‬مما �أثار م�شاعر اال�ستح�سان‬
‫لديهم‪ ،‬ودفعهم لن�شر جتربتهم املمتعة مع هذه الوجبات املعدة خ�صي�صاً لهم عرب ن�شراتهم‬
‫الربيدية والإخبارية اخلا�صة‪ ،‬وقد و�صلت �إىل ما يزيد على ‪� 800‬ألف كفيف حول العامل‬
‫الذين حتدثوا عن هذه التجربة بكل حب واهتمام‪.‬‬

‫�أقدم نبيذ يف العامل‪� ..‬صيني!‬
‫�أعلن علماء �آثار �صينيون‪� ،‬أنهم عرثوا على �أقدم نبيذ �صنع حملياً‪ ،‬وذلك داخل قرب يف‬
‫مقاطعة ت�شان�شي يف �شمايل غربي البالد‪.‬‬
‫ونقلت وكالة �أنباء ال�صني اجلديدة‪ ،‬عن العلماء‪� ،‬أن النبيذ وُجد يف ق��ارورة من‬
‫الربونز حمكمة الإغالق يف قرب �أحد نبالء �أ�سرة (زهو) احلاكمة (‪ /1577/‬قبل امليالد) يف‬
‫جبل �شيغو�شان يف مدينة باوجي‪.‬‬
‫ورجح مدير معهد علم الآثار يف باوجي امل�س�ؤول عن امل�شروع �أن يكون ال�سائل �أقدم‬
‫نبيذ مت اكت�شافه يف ال�صني‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن غطاء القارورة كان �صلباً للغاية‪ ،‬ومل ي�ستطيعوا‬
‫فتحها‪ ،‬لذلك ال يزال ال�سائل لغزاً‪.‬‬
‫وي�شرح املدير �أنه خالل حكم �سال�سة �شانغ (‪ 1046-1600‬قبل امليالد)‪ ،‬والتي حكمت‬
‫قبل �أ�سرة (زهو)‪ ،‬حتول النبيذ �إىل رمز للف�ساد‪ ،‬ولذلك عمدت (زهو) من بعدها �إىل و�ضع‬
‫النبيذ داخل قوارير حمكمة الإغالق لتذكري النا�س ب�ضرورة ال�شرب باعتدال‪.‬‬

‫اللوز‪ ..‬غذاء وفائدة‬
‫ن�صحت درا�سة فرن�سية بتناول ‪ 30‬غراماً من اللوز ملدة ‪ 21‬يوماً مت�صلة لأنه يحتوى‬
‫على ن�سبة مرتفعة من الربوتينات والكال�سيوم وفيتامني "ه وبي‪ "2‬وتعطى ‪ 65‬باملئة من‬
‫االحتياجات اليومية من فيتامني "ه"‪.‬‬
‫ونقلت �صحيفة �أوبزر فاتور الفرن�سية عن الدرا�سة التي �أجراها فريق من خرباء‬
‫التغذية الفرن�سية قولها �إن اللوز يحتوى على ‪ 15‬نوعاً من الأغذية الأ�سا�سية التي تهدئ‬
‫من الإح�سا�س باجلوع‪ ،‬كما تعطي الطاقة واحليوية الالزمة للج�سم الب�شري‪.‬‬

‫متمر�س على ما يبدو و�أمرهم با�سقاطه على‬
‫الأر����ض‪ ,‬و�سقطوا فوقه كي ال يتحرك‪ ,‬ثم‬
‫ربطوا يده يف �أعلى بوابة الزنزانة‪ .‬وخالل‬
‫ذلك وا�صل الرد عليهم بيده الثانية وبقدميه‪.‬‬
‫وكانوا كل مرة يهجمون من جديد‪ ,‬على يده‬
‫فيقيدوها بالأغالل‪ ,‬ثم على قدمه ثم على القدم‬
‫الثانية‪ ,‬فبات م�صلوباَ على بوابة الزنزانة‪.‬‬
‫واقرتب منه ال�ضابط و�أم�سكه بذقنه ف�ضربه‬
‫بر�أ�سه‪ ,‬ف�أمر رجاله بربط ر�أ�سه باحلديد‪.‬‬
‫عندما اقرتب منه و�أم�سك به من �شعر ر�أ�سه‬
‫و�شده بق�سوة وهو ي�شتمه‪ ,‬فما كان من توفيق‬
‫زيّاد امل�صلوب �إال �أن ي�ستعمل �سالحه الأخري‪:‬‬
‫ب�صق يف وجه ال�ضابط‪.‬‬
‫يف التا�سع من كانون الأول عام ‪,1975‬‬
‫فازت جبهة النا�صرة الدميقراطية ب�أكرثية‬

‫ه َّو ٌة متوح�شة‪..‬‬
‫و�شر�سة‬

‫البقية �ص‪11‬‬

‫ح�سناء اال�ستخبارات الرو�سية‬
‫تعر�ض الزواج على �سنودن‬

‫عادت احل�سناء �أنا ت�شامبني‪ ،‬العميلة‬
‫ال�سابقة جلهاز اال�ستخبارات الرو�سي‪،‬‬
‫و�إح���دى ال�شخ�صيات ال��ت��ي ب���رزت يف‬
‫�إط��ار ف�ضيحة التج�س�س بني وا�شنطن‬
‫ومو�سكو العام ‪� ،2010‬إىل �ساحة الإعالم‬
‫بعر�ضها الزواج من امل�ست�شار ال�سابق‬
‫لــوكالة الأمن القومي الأمريكية‪� ،‬إدوارد‬
‫�سنودن‪ ...‬وكتبت ت�شامبني‪ ،‬البالغة من‬
‫العمر ‪ 31‬عاماً‪ ،‬على مدونتها على موقع‬
‫(تويرت)‪ ،‬قبل �أيام‪�" :‬سنودن‪ ،‬هل تقبل‬
‫ال��زواج مني؟"‪ ...‬ويف تغريدة �أخرى‪،‬‬
‫كتبت متوجهة �إىل وكالة الأمن القومي‬
‫الأمريكية‪" :‬هل ت�سهرون على �سالمة‬
‫�أوالدنا؟"‪.‬‬
‫هذا العر�ض قد يكون‪ ،‬ح�سب جديته‬
‫بالطبع‪ ،‬مبثابة خال�ص ل�سنودن الذي ال‬

‫يزال رمبا عالقاً يف املنطقة احلرة يف مطار‬
‫�شريمييتييفو يف رو�سيا‪ ...‬وكان �سنودن‬
‫تقدم بطلب اللجوء ال�سيا�سي لأك�ثر‬
‫من ع�شرين دول��ة‪� ،‬إال �أن طلبه قوبل‪،‬‬
‫�إما بالرف�ض املبا�شر‪� ،‬أو بال�صمت‪� ،‬أو‬
‫بالرف�ض لعدم ر�سميته ونق�ص الوثائق‬
‫املرفقة به‪.‬‬
‫�أما ت�شامبني‪ ،‬فهي �شخ�صية �أخرى‬
‫�أ�صبحت عاملية مع توقيفها العام ‪2010‬‬
‫يف مدينة نيويورك الأم�يرك��ي��ة بتهمة‬
‫التج�س�س‪ ،‬ورحلت بعدها مع عمالء‬
‫�آخرين �إىل مو�سكو‪ ،‬حيث وجدت مكاناً‬
‫ب�شكل مبا�شر لها على �صفحات املجالت‪،‬‬
‫حتى �أن��ه��ا ال ت���زال حتى ال��ي��وم تدير‬
‫برناجماً على �إحدى املحطات الرو�سية‬
‫وتن�شط يف جمال الأعمال اخلريية‪.‬‬

‫قررت �سلطات العا�صمة الرو�سية مو�سكو‬
‫�إط�لاق ا�سم رئي�س فنزويال ال��راح��ل هوغو‬
‫ت�شافيز على �أحد �شوارع املدينة‪.‬‬
‫و�أع��ل��ن رئي�س جلنة ال��ع�لاق��ات العامة‬
‫للعا�صمة الرو�سية عن �إط�لاق ا�سم الزعيم‬
‫الراحل ت�شافيز على �أحد ال�شوارع ال�شمالية‬
‫يف املدينة تكرمياً له‪ ...‬وقال‪" :‬مت اتخاذ قرار‬
‫بتحديد ا�سم ت�شافيز على ال�شارع رقم ‪5509‬‬
‫الواقع يف منطقة خورو�شيف�سكي �شمال غرب‬

‫ت�شافيز يف مو�سكو‬
‫مو�سكو"‪ ...‬و�أو�ضح �أن طول ال�شارع يبلغ‬
‫‪ 170‬مرتاً‪.‬‬
‫ولي�س ه��ذا املرفق العام الأول احلامل‬
‫ال�سم الزعيم الفنزويلي ت�شافيز خارج بالده‪،‬‬
‫فقد �سبق �أن �أطلق ا�سمه على �شارع يف مدينة‬
‫البرية يف ال�ضفة الغربية يف فل�سطني يف �شهر‬

‫�آذار املا�ضي‪.‬‬
‫والقت هذه الفكرة �إعجاباً من قبل عمدة‬
‫العا�صمة البيالرو�سية مين�سك فاقرتح �إطالق‬
‫ا�سم ت�شافيز على احد �أحيائها‪ ،‬كما �أيد رئي�س‬
‫جمهورية �أو�سيتيا ال�شمالية يف القوقاز‬
‫الرو�سي اق�تراح فريق من مت�سلقي اجلبال‬
‫ت�سمية �إحدى ذرى جبال القوقاز الواقعة على‬
‫�أطراف وادي نهر �إليا دون‪ ،‬وارتفاعها ‪3695‬‬
‫مرتا‪ ،‬با�سم (قمة هوغو ت�شافيز)‪.‬‬

‫امل�آ�سي ال�صغرية‪..‬‬
‫عادل �إمام‪:‬‬
‫امل�صريون �أف�سدوا خمططات �‬
‫أمريكااحلكومة لبو�شكني‪ :‬تراجيديا ال�صمت‬
‫قال الفنان ع��ادل �إم��ام‪� ،‬إن��ه �شعر "�إن ال�شعب امل�صري جعل‬

‫بالفرح ال�شديد عند �إلقاء الفريق �أول‬
‫عبد الفتاح ال�سي�سي بيان القوات‬
‫امل�سلحة اخلا�ص بعزل حممد مر�سى‪،‬‬
‫وا�صفًا الأح��داث ب�أنها ثورة‪ ..‬منتقدًا‬
‫و�صف البع�ض ما حدث ب�أنه انقالب‪،‬‬
‫ق��ائً�لا‪" :‬ال�شعب ه��و ال��ذي ا�ستدعى‬
‫اجلي�ش ه��ذه امل��رة‪ ،‬وال يوجد �شيء‬
‫ا�سمه انقالب يُعطي مهلة!‪.."..‬‬
‫و�أ�ضاف �إم��ام‪ ،‬يف مداخلة هاتفية‬
‫مع برنامج حمطة تلفزيونية م�صرية‪:‬‬

‫الأمريكية‪ ،‬مبا فيها رئي�سها �أوباما‪،‬‬
‫ترتبك يف ت�صريحاتها‪ ..‬وم��ا فعله‬
‫ال�شعب امل�����ص��ري �أف�����س��د خمططات‬
‫البنتاغون"‪...‬‬
‫وردًا على �س�ؤال ملذيعة تلفزيونية‪،‬‬
‫ح��ول اختالف (الزعيم) مع املر�شد‬
‫العام جلماعة الإخ���وان‪ ،‬خا�صة �أنه‬
‫كان يقابله بكل ود‪ ،‬قال �إمام للمذيعة‪:‬‬
‫�����ص�� ِّورَة �إين كُ�� ْل م��ا �أقابل‬
‫"�إنتي مِ ��ت��ـْ َ‬
‫املر�شد‪ ،‬الزم �آخدو بالقلم!"‪...‬‬

‫�صدر حديثاً عن الهيئة العامة ال�سورية للكتاب‪( :‬امل�آ�سي‬
‫ال�صغرية لبو�شكني)‪ ..‬وهي درا�سة يغو�ص فيها امل�ؤلف يف‬
‫�أعماق ال�شاعر والروائي �ألك�سندر بو�شكني (‪،)1837 -1799‬‬
‫حماو ًال التقاط ح�سا�سيات روحه القلقة‪ ،‬من خالل العديد‬
‫من �أعمال ال�شاعر‪ ..‬ومنها م�سرحية (الفار�س البخيل)‪ ..‬و‬
‫(الزائر احلجري) عن �أ�سطورة �إ�سبانية تتناول ق�صة (دون‬
‫ج��وان)‪ ..‬ثم ق�صيدة (م�أدبة يف زمن الطاعون)‪ ،‬وهي من‬
‫ال�شعر اخلال�ص‪ ،‬الغنائي‪ ،‬كان بو�شكني يرثي موتى الطاعون‬
‫الذي تف�شَّ ى يف قريته (بولدينو) عام ‪.1830‬‬
‫والكتاب من ترجمة الأديب عدنان جامو�س‪.‬‬

‫ي��ح��دث��ن��ي ع���ن ل��ي��ل امل���دي���ن���ة‪..‬‬
‫يقول �إن عامل ًا �آخ��ر ينبت فوق مفارق‬
‫العتمة‪ ..‬عامل ال يعرف النهار‪ ..‬وال‬
‫نعرفه نحن امل�سكونني ب�أحالم ال�شعر‪،‬‬
‫والكلمة‪ ،‬وهواج�س الرغيف‪ ..‬عامل‬
‫من الأ�ضواء والبهارج والرتف‪ ...‬وثمة‬
‫�أنا�س ي�ستقبلون طلوع النهار حتت �أنوار‬
‫ملوّنة‪ ،‬وك�شّ افات خاطفة للب�صر‪..‬‬
‫حلظة نحن نغط يف عامل النوم حتت‬
‫�أنني ال�صباح القادم‪ ..‬ولرحلة جديدة‬
‫م��ن ال��رك�����ض امل���اراث���وين خ��ل��ف �سبل‬
‫العي�ش الب�سيط‪ ،‬واللقمة ال�صعبة‪..‬‬
‫يقول‪ ،‬وهو الباحث عن ثمن دواء‬
‫لي�س يف جيبه‪ :‬تعال �أريك‪ ،‬وليكن من‬
‫باب الفرجة‪ ،‬ال امل�شاركة‪ ،‬مئات مرابع‬
‫الليل تزدحم بال�ساهرين الراق�صني‬
‫القا�صفني‪ ،‬كيف ت�ضج ب�سقط الغناء‪..‬‬
‫وت��زدح��م ب����آالف �صحون الطعام مما‬
‫تعرف له ا�سماً‪� ،‬أو ال تعرف‪...‬‬
‫ه���ذه ه��ي امل�����ش��ك��ل��ة‪ ..‬م�شكلتك‪..‬‬
‫�أق��ول ل��ه‪� ...‬إمن��ا ه��ذا التفاوت الذي‬
‫يزداد‪ ،‬وتكرب الهوة بيننا‪ ،‬نحن ال�سواد‬
‫الأع���ظ���م‪ ...‬لي�س ح�����س��داً‪ ،‬وال �ضيق‬
‫عني‪ ..‬لكن‪ :‬ما اغتنى غني �إال من مال‬
‫ف��ق�ير‪ ...‬وثمة م��ن ي���روِّج ب���أن الدنيا‬
‫�أرزاق!‪ ..‬وفيها من يكدح‪ ،‬ويبيت على‬
‫الطوى‪ ..‬ومن يحتكر ويتاجر بالعمالت‬
‫ال�صعبة‪ ،‬ويربح‪ ،‬تارك ًا لنا حلم فتات‬
‫ال��ع��ي�����ش‪ ..‬و�أح��ي��ان�� ًا ك��ث�يرة م��ن دون‬
‫�أحالم‪ ...‬والأغرب الأعجب �أن �أبناء‬
‫الليل‪ ،‬الراق�صني يف مرابعه‪� ،‬أقل عم ًال‬
‫من �أولئك امل�ستيقظني الذين يحملون‬
‫�أفر�شة نومهم و�آالمهم على مدى مرور‬
‫الليل والنهار‪ ..‬يبدو يل �أن ثمة العموم‬
‫من حاملي �صليب وجعهم‪ ،‬يواجهون‪ ،‬يف‬
‫عتمة املغارة‪ ،‬الل�صو�ص الذين �سرقوا‬
‫امل�صباح ال�سحري من عالء الدين‪...‬‬
‫واملارد يعمل حل�سابهم جمتهداً‪ ..‬مارد‬
‫خرج من فركة م�صباح �سحري‪ ..‬ومن‬
‫عرث عليه‪ ،‬قَ �َب�رَ َ ف��ق��رَ ه‪ ،‬وفقر �أوالده‪،‬‬
‫و�أحفاده‪ ،‬وتزوّج بنت ال�سلطان‪..‬‬
‫وال�س�ؤال البدهي ال�ساذج‪ ،‬ما يزال‪:‬‬
‫ملاذا ي�سكن فرد واحد يف �سبع غرف‪..‬‬
‫وي��ت��ك �وَّم �سبعة �أ���ش��خ��ا���ص يف غرفة‬
‫واح���دة؟!‪ ..‬مل��اذا ي�ستويل قالئل على‬
‫وف�ضة‪ ،‬وتنام‬
‫الليل‪ ،‬وي�سكبون منه ذهب ًا ّ‬
‫الأكرثية على ليل �آالمهم وحرماناتهم‪،‬‬
‫وج��ح��ي��م �أ���س��ع��ار م�����س��ك��ن��ات �آالم��ه��م‪،‬‬
‫و�ضمادت جروحهم املتقيحة؟!‪..‬‬
‫‪ ..‬ي�س�أل طفلٌ انكليزي �أ َّم��ه �إ ّب��ان‬
‫الأزم����ة االق��ت�����ص��ادي��ة ال��ك�برى‪ ،‬وه��و‬
‫يرجتف ب��رد ًا يف كوخ العائلة‪� :‬أمي‪..‬‬
‫ملاذا لي�س لدينا فحم للتدفئة؟‪..‬‬
‫جتيب الأم‪ :‬لأنهم طردوا �أباك من‬
‫العمل يف منجم الفحم‪...‬‬
‫ي��ع��ود ال��ط��ف��ل ل��ل�����س���ؤال‪ :‬ومل���اذا‬
‫طردوه؟‪...‬‬
‫تقول الأم‪ :‬لأن الفحم �صار كثري ًا‬
‫يف ال�سوق!‪...‬‬
‫وهذا هو ال�س�ؤال‪" :‬ملاذا لي�س لدينا‬
‫مازوت يف البيت؟‪.."..‬‬

‫مطرقة‪ :‬وليد معماري‬
‫‪wmimari@gmail.com‬‬

‫ت����ع����زي����زاً ل��ل�����ص��م��ود ال���وط���ن���ي ق���اط���ع���وا ال���ب�������ض���ائ���ع وامل�������ص���ال���ح الأم���ري���ك���ي���ة‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful