‫قررت وزارة الرتبية والتعليم تدريس‬

‫هذ ا ا لكتـا ب و طبعه عىل نفقـتها‬

‫الـصــ ْرف‬
‫ْ‬
‫الـنـحــو َو َّ‬
‫أول َّ‬
‫لل�ص ِّ‬
‫الثـانــوي‬
‫َّ‬
‫ـف ال ِ‬
‫الف�صل الـدرا�سي الأول‬
‫(تعليم عام ـ تحفيظ قر�آن)‬

‫تـعـديــل‬
‫وحــدة الـلـغـة الـعـربـيــة‬
‫طبـعـة ‪1428‬هـ ــ ‪1429‬هـ‬
‫‪2007‬م ــ ‪2008‬م‬

‫ح وزارة الرتبية والتعليم ‪141٩ ،‬هـ‬
‫فهرسة مكتبة امللك فهد الوطنية أثناء النرش‬
‫السعودية‪ ،‬وزارة الرتبية والتعليم‬
‫النحو والرصف للصف األول الثانوي ــ الرياض‪.‬‬
‫‪ 7٢‬ص ‪ 2٣ * 21 -‬سم‬
‫ردمك ‪( 9960 - ١9 - ٢٧٦ - ٨‬جمموعة)‬
‫‪( ٩٩٦٠ - ١٩ - ٢٧٧ - ٦‬ج‪)١‬‬
‫‪ - 1‬اللغة العربية ‪ -‬النحو ‪ -‬كتب دراسية ‪ - ٢‬اللغة العربية ‪ -‬الرصف‬
‫ كتب دراسية‬‫‪ - ٣‬التعليم الثانوي ‪ -‬السعودية ‪ -‬كتب دراسية أ ‪ -‬العنوان‬
‫‪1٩/٢٩٧٩‬‬
‫ديوي ‪٤١٥ ، ٠٧١٢‬‬
‫ ‬

‫رقم اإليداع ‪1٩/٢٩٧٩ :‬‬
‫ردمك ‪( 9960 - ١9 - ٢٧٦ - ٨‬جمموعة)‬
‫‪( ٩٩٦٠ - ١٩ - ٢٧٧ - ٦‬ج‪)١‬‬

‫لهذا الكتاب قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه‬
‫ولنجعل نظافته ت�شهد على ح�سن �سلوكنا معه ‪...‬‬
‫�إذا لم نحتفظ بهذا الكتاب في مكتبتنا الخا�صة في �آخر‬
‫العــام لال�ستفادة فلنجعل مكتبة مدر�ستنا تحتفظ به ‪...‬‬

‫حقوق الطبع والنرش حمفوظة‬
‫لوزارة الرتبية والتعليم‬

‫باململكة العربية السعودية‬

‫موقع الوزارة‬

‫‪www.moe.gov.sa‬‬

‫موقع الإدارة العامة للمناهج‬

‫‪www.moe.gov.sa/curriculum/index.htm‬‬

‫الربيد الإلكرتوين للإدارة العامة للمناهج‬
‫‪curriculum@moe.gov.sa‬‬

‫مــقــدمــــة‬
‫الحمد لله الذي رفع هذه اللغة وأعلى شأنها‪ ،‬حيث أنزل بها خير كتبه وأفضلها‪،‬‬

‫والصالة والسالم على أفضل األنبياء وخاتم المرسلين‪ ،‬نبينا محمد وعلى آله وصحبه‬

‫أجمعين‪ ،‬وبعد ‪:‬‬

‫فهذا كتاب النحو والصرف للصف األول الثانوي الفصل الدراسي األول‪ ،‬الذي تم‬

‫تعديله ‪ ،‬كما أضيفت إليه بعض التدريبات‪ ،‬والنماذج المعربة‪.‬‬

‫وال شك أن دراسة قواعد اللغة العربية وسيلة ال غاية‪ ،‬فهي تعين الطالب والطالبة‬

‫على التعبير الصحيح‪ ،‬وضبط أساليبه الشفهية والتحريرية‪ ،‬وتفهم لغة القرآن الكريم‪،‬‬

‫والوقوف على أسرار بالغته‪.‬‬

‫خالصا لوجهه الكريم‪ ،‬وأن ينفع به‪ .‬إنه نعم المولى‬
‫والله نسأل أن يجعل هذا العمل‬
‫ً‬

‫ونعم النصير‪.‬‬

‫وحـدة اللغـة العربيـة‬

‫ ‬

‫‬

‫الواجبات المنزلية التي كلف بها الطالب والطالبة‬
g`@@@-ÇE

d,1tD'

b,'ŸD' 1`|{-%'
rJ1`@@@@eD'

˜Ÿ¡D'

@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  

—B1
dnŠ|zD'

b,'ŸD' †Ÿ|6ŸE

rJ1`*

@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G  
@G   

‫الفهر�س وتوزيع المقرر على �أ�سابيع الف�صل الدرا�سي الأول‬
‫األسـبــوع‬

‫مقدمة‬

‫الـمـــوضـــــوع‬

‫الصفحـة‬
‫‪٤‬‬

‫الفهرس وتوزيع المقرر على أسابيع الفصل الدراسي األول‬

‫‪٦‬‬

‫الثاني والثالث‬

‫المعرب والمبني من األسماء واألفعال والحروف‬

‫‪١٦‬‬

‫الخامس‬

‫المعرب من األسماء ‪:‬‬
‫أ ـ األسماء الخمسة‬

‫األول‬

‫الرابع‬

‫تمرينات على مقررات القواعد في المرحلة المتوسطة‬
‫األسماء المبنية‬

‫السادس والسابع‬

‫العاشر والحادي عشر‬

‫د ـ جمع المؤنث السالم وما يلحق به‬

‫الثاني عشر‬

‫‪٣٢‬‬

‫جـ ـ جمع المذكر السالم وما يلحق به‬

‫‪٣٨‬‬

‫سالما‬
‫تثنية المقصور والمنقوص والممدود وجمعها جمع مذكر ً‬
‫سالما ‪:‬‬
‫وجمع مؤنث ً‬
‫أ ـ التثنية‬

‫‪٥١‬‬

‫جـ ـ جمع المؤنث السالم‬

‫‪٥٩‬‬

‫الثالث عشر‬

‫ب ـ جمع المذكر السالم‬

‫الخامس عشر‬

‫تمرينات عامة على ما سبقت دراسته‬

‫الرابع عشر‬

‫‪٢٢‬‬
‫‪٢٧‬‬

‫ب ـ المثنى وما يلحق به‬

‫الثامن والتاسع‬

‫‪٧‬‬

‫‬

‫‪٤٥‬‬

‫‪٥٦‬‬
‫‪٦٣‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫على مقررات القواعد بالمرحلة المتو�سطة‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫هاو َن في أمر أسنانِك‪ ،‬فإن َ‬
‫لكثير ِم َن‬
‫تعرض‬
‫وم ْن‬
‫ْ‬
‫إ َّياك وال َّت ُ‬
‫فسدت أسنا ُن ُه‪َّ ،‬‬
‫ذلك َم ْدعا ٌة إلى فسادها‪َ ،‬‬
‫اآلال ِم واألوجـا ِع التي ال طاق َة َله باحتمالِها‪ ،‬و َن ِ‬
‫ِ‬
‫أمراض المعدة‪ ،‬و َت ْع ِج ِ‬
‫يل‬
‫اه َي َك‪ ،‬بما يو ِّلد ُه هذا الفسا ُد م ْن‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لذ ِ‬
‫الشيخوخة‪ ،‬و ُف ْق ِ‬
‫مشاورة األطباء في ِ‬
‫دان ٍ‬
‫كثير ِم ْن َم َّ‬
‫أمرها‪َ ،‬و ُق ْم على‬
‫اللبيب من‬
‫فأكثر أ ُّيها‬
‫ات الحياة‪،‬‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫غيره‪ ،‬وال ُت َو ِ‬
‫ب قط ُع ُه ِم ْن طعا ٍم أو ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫األكل بي َن‬
‫ال في‬
‫مساء‪،‬‬
‫صباح‬
‫تنظيفها‪،‬‬
‫وحذ ِار أن تق َطع بها ما َي ْص ُع ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫األسنان السليمة‪.‬‬
‫تتعر ُض له‬
‫األطعمة‬
‫الحارة والباردة؛ فإن ذلك من أسباب الفساد الذي َّ‬
‫َّ‬
‫‪ ١‬ـ أ ْق ُ‬
‫أستخـرج مـا يـأتي ‪:‬‬
‫ـرأ القطعـة‪ ،‬ثم‬
‫ُ‬
‫ال ثالث ًّيا‪ ،‬وآتِي بمصدره‪.‬‬
‫أ ـ فع ً‬
‫ال خماس ًّيا‪ ،‬وآتِي بمصدره‪.‬‬
‫ب ـ فع ً‬
‫وأذكر فعليهما‪.‬‬
‫جـ ـ مصدرين رباعيين‪،‬‬
‫ُ‬
‫أعـرب ما َّ‬
‫خـط بـاألزرق‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬
‫أصحـح إجـابتي في ضوء اإلجابـة النمـوذجيـة آخـر التمرينـات‪.‬‬
‫ِّ‬

‫ـ ‪٢‬ـ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الم ْلك‪َ ،‬‬
‫َب في ْ‬
‫أبني َ‬
‫لك مدرس ًة بِ َبغ َْدا َد‬
‫سعيد‬
‫قصد أبو‬
‫فقال ل ُه ‪ :‬أ ُّيها الوزير‪ ،‬أ َت ْرغ ُ‬
‫أن َ‬
‫ام ُ‬
‫الصوفي ن َظ َ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫قال ‪ْ :‬‬
‫تقوم الساع ُة‪َ .‬‬
‫ذكرك إلى ْ‬
‫ُ‬
‫كتب‬
‫معمور‬
‫يكون في‬
‫السلاَ م ؟ ال‬
‫افعل‪ُ .‬ث َّم َ‬
‫أن َ‬
‫األرض مث ُلها‪ ،‬يبقى بها ُ‬
‫مدينة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫وكالئ ِه ببغدا َد ْ‬
‫وخط بها المدرس َة النِّ َظام َّي َة‬
‫اع ُب ْق َع ًة جميل ًة على شاطِئ ِد ْج َل َة‪،‬‬
‫أن ُي َمكِّنو ُه ِم َن‬
‫إِلى‬
‫المال‪َ ،‬فا ْب َت َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫وحمامات‬
‫وخانات‬
‫وابتاع ضيا ًعا واسع ًة‬
‫اسم نِ َظا ِم الم ْلك‪،‬‬
‫َ‬
‫المشهورة‪ ،‬وبناها أحس َن بنيان‪ ،‬و َك َت َ‬
‫ب عليها َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وكان َ‬
‫الخامس من الهجرة‪.‬‬
‫القرن‬
‫ذلك في‬
‫ُو ِق َفت عليها‪.‬‬

‫‬

‫‪ ١‬ـ عـالم تـدل هـذه القطعـة ؟‬
‫أستخـرج من القطعـة السابقـة مـا يـأتي ‪:‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬
‫اسما من األسماء الخمسة‪ ،‬وأب ِّي ُن عالمة إعرابه‪.‬‬
‫أـ ً‬
‫ال من األفعال الخمسة منصو ًبا‪ ،‬وأب ِّي ُن فاعله‪.‬‬
‫ب ـ فع ً‬
‫ال ناسخً ا خبره شبه جملة‪.‬‬
‫جـ ـ فع ً‬
‫‪٣‬ـ ِ‬
‫أز ُن كلمتـي ‪ :‬ابتـاع ـ معمـور‪.‬‬
‫عـرب مـا خـط بـاألزرق‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ ُأ‬
‫ُ‬
‫‪.‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫وأبين سبب مـجيء كـل مصـدر على هـذه الصـورة ‪:‬‬
‫أذكـر أفعـال المصادر الملونـة فيما يـأتي‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الحكماء ‪ :‬ينبغي ل ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ت َ‬
‫‪١‬ـ َ‬
‫يقول أو يفعل؛ َّ‬
‫قبل ْ‬
‫إلنسان ْ‬
‫الرجوع َع ِن‬
‫فإن‬
‫أن‬
‫أحد‬
‫قال ُ‬
‫أن يتث َّب َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعد ا ِ‬
‫إلعطاء‪،‬‬
‫أحسن ِم َن الرجو ِع َع ِن الكالم‪،‬‬
‫السكوت‬
‫المنْ ِع َ‬
‫ُ‬
‫خير م َن َ‬
‫واإلعطاء َب ْع َد المن ِع ٌ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عند اإلقدا ِم عليه‬
‫خير ِم َن‬
‫بعد‬
‫واإل ْق َد ُام على‬
‫اإلمساك َعنْ ُه َ‬
‫العمل َ‬
‫التفكير ُ‬
‫وح ْس ِن ال َّت َث ُّبت ٌ‬
‫ِ‬
‫والدخول فيه‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إض َر ًارا بِه ؟ َ‬
‫تأييدا‬
‫أي‬
‫أشدها ً‬
‫فقال ‪ُّ :‬‬
‫تأييدا للعقل ؟ و َأ ُّيها ُّ‬
‫أشد ً‬
‫األمور ُّ‬
‫أشد ْ‬
‫‪ ٢‬ـ ُس َئل ُ‬
‫بعض الحكماء ‪ُّ :‬‬
‫له ثالث ُة أشياء ‪ :‬مشاور ُة العلماء‪ ،‬و َتجريب األمور‪ ،‬وحسن ال َّتثب ِ‬
‫إض َر ًارا ِبه ثالث ُة‬
‫ت‪.‬‬
‫ُّ‬
‫وأشدها ْ‬
‫ْ ُ‬
‫ُ ْ ُ ُّ‬
‫ُ‬
‫َ ُ‬
‫ِ‬
‫واالست ْب َداد‪.‬‬
‫والتهاون ‪،‬‬
‫التعجل ‪،‬‬
‫أشياء ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫ْ‬
‫َ‬

‫‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫أحـد ُد المصادر وأنـواعهـا من حيث كـونهـا ثـالثيـة أو غيـر ذلك في الجمل التـاليـة ‪:‬‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫سؤال الناس‪.‬‬
‫وجهك عن‬
‫‪ ١‬ـ ُص ْن َ‬
‫ال ليس فيه نفع‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ال تعمل َّن عم ً‬
‫ِ‬
‫اإلخوان ينسي األحزان‪.‬‬
‫الجلوس مع‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الرجل بق َّل ِة ِ‬
‫قوله‪ ،‬وعلى ِ‬
‫ِ‬
‫‪ ٤‬ـ ُي ْس َت َد ُّل على ِ‬
‫بكثرة احتماله‪.‬‬
‫فضله‬
‫عقل‬
‫‪.‬‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫نم ٌُام وال ُم ْغ َتاب‪ ،‬وال حسو ٌد وال ُمخْ َتال‪ ،‬يطلب من الخيرات أعالها‪،‬‬
‫قال حكيم ‪ :‬المؤمن َشكُور‪ ،‬ال َّ‬
‫الهمم‪ ،‬م َتر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وز ٌ‬
‫ان لِ ِل َسانِه‪ُ ،‬محس ٌن‬
‫اد ُ‬
‫ف اإلحسان‪َّ ،‬‬
‫أسنَاها‪ ،‬ال ير ُّد سائالً‪ ،‬وال َي ْبخَ ُل بمال‪ُ ،‬م َتواص ُل ِ َ ُ َ‬
‫وم َن األخالق ْ‬
‫عند الفزع‪ ،‬وال و َّث ٍ‬
‫ليس به َّي ٍ‬
‫عند الطمع‪ُ ،‬م ٍ‬
‫بالض َع َفاء‪.‬‬
‫واس للفقراء‪،‬‬
‫مكثر في ِّ‬
‫اب َ‬
‫اب َ‬
‫رحيم ُّ‬
‫الحق أم َله‪َ ،‬‬
‫ٌ‬
‫َع َم َله‪ٌ ،‬‬
‫ـغ المبالغـة وأسمـاء الـفـاعلين‪.‬‬
‫صي َ‬
‫أبي ُ‬
‫ـن في النص السابـق َ‬
‫‪١‬ـ ّ‬
‫ِ‬
‫هيـاب ـ رحيـم‪.‬‬
‫‪٢‬ـ ُ‬
‫أزن الكلمـات التاليـ َة ‪ :‬شكـور ـ َّ‬
‫أعـرب ما َّ‬
‫خـط بـاألزرق‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫أصحـح إجـابتي في ضـوء اإلجـابـة النمـوذجيـة آخـر التمرينـات‪.‬‬
‫ُ‬
‫ـب ممـا يـأتـي ‪:‬‬
‫أتعج ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ ‬
‫عدالة اإلسالم‪.‬‬
‫‪١‬ـ‬
‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ كر ِم العرب‪.‬‬
‫ ‬
‫الم ْهر‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ َع ْد ِو ُ‬
‫ ‬
‫‪ ٧‬ـ َصل ِع الرأس‪.‬‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ِ‬
‫جمال الربيع‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫‪ ٤‬ـ ُح ْس ِن الروض‪.‬‬
‫‪٦‬ـ ِ‬
‫صبر المؤمن‪.‬‬
‫ِ‬
‫بحسن الخلق‪.‬‬
‫‪ ٨‬ـ االلتزا ِم‬

‫‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫آتـي بـأسمـاء التفضيـل مـن األفعـال اآلتيـة‪ ،‬وأضع اًّ‬
‫كـل منهـا في جملـة مفيـدة ‪:‬‬
‫فـسـد ‪ .‬جـهـل ‪ .‬حــال ‪َ .‬ع ِ‬
‫ـلـم ‪.‬‬

‫ـ‪٨‬ـ‬

‫آتـي بمصـدر كـل فعـل من األفعـال اآلتيـة‪ ،‬وأضع اًّ‬
‫كـل منها في جملـة مفيـدة ‪:‬‬
‫يـحـزن ‪ .‬يـزور ‪ .‬يـشـاهـد ‪ .‬يجتمـع ‪ .‬ينصـرف‪.‬‬
‫ُ‬

‫ـ‪٩‬ـ‬

‫ِ‬
‫وكان َق ْد ِ‬
‫(‪)٢‬‬
‫َ ِ (‪)١‬‬
‫َ‬
‫بعض ال ُعفاة‬
‫بكرم ِه الواس ِع و َن ْف ِسه‬
‫سمع‬
‫الطائي يبتغي من ُه َج ًدا‬
‫دار حاتِم‬
‫َ‬
‫قصد ُ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫برداء ال َي ْل َب ُس ُه‬
‫اء‪ ،‬ثم تنكّر حاتِ ٌم‬
‫الشماء فقا َبل ُه حاتِ ٌم مقابل ًة سيئ ًة‪ ،‬ور َّد ُه بِلاَ َج ْد َوى‪،‬‬
‫َ‬
‫فرجع العافي ُم ْس َت ً‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫قال ‪ :‬من ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫دار حاتم‪َ .‬‬
‫العرب ؟ َ‬
‫أخ َرى‪َ ،‬‬
‫أين يا َ‬
‫طريق ْ‬
‫قال ‪:‬‬
‫أخا‬
‫إلاَّ ُسوق ُة العرب‪ ،‬وقا َبل ُه من‬
‫وقال له ‪ :‬من َ‬
‫ِ‬
‫وكيف ُتن ِ‬
‫والعطاء الكافي‪َ .‬‬
‫ما َ‬
‫فعلت َ‬
‫معك‬
‫ْك ُر ما‬
‫قال ‪ :‬أنا حاتم‪،‬‬
‫زودني بالخير الوافي‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فعـل بك؟ قال ‪ّ :‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِم َن األ َذى ؟! َ‬
‫قال ‪ْ :‬‬
‫غير هذا وقد َع َر َ‬
‫يصدقني أحد‪.‬‬
‫بالمروءة‬
‫القاصي والدانِي‬
‫فك‬
‫والسخاء‪ ،‬لم ّ‬
‫إن ُ‬
‫قلت َ‬
‫فاعتذر ِ‬
‫وأحسن ِو َفادته‪.‬‬
‫إليه‬
‫َ‬
‫َ‬

‫‪ ١‬ـ مـا الخصـال التي تضمنهـا هـذا النـص ؟‬
‫أستخـرج مـن النـص السابـق مـا يـأتـي ‪:‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬
‫أ ـ مفعوالً مطل ًقا مبينًا للنوع‪.‬‬
‫ب ـ حاالً و ُأعر ُبها‪.‬‬
‫أزن كلمتـي ‪ :‬يبتغـي ـ مقابلـة‪.‬‬
‫‪٣‬ـ ُ‬
‫عـرب مـا َّ‬
‫خـط بـاألزرق‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ ُأ‬
‫ُ‬
‫أبيـن كيف أكشـف في القـامـوس المحيـط عن الكلمـات التـاليـة ‪:‬‬
‫‪٥‬ـ ُ‬
‫الـشمــاء ـ سـوقــة ـ وفـادتــه‬
‫ ‬
‫ ‬
‫(‪ )١‬ال ُعفاة ‪ :‬المحتاجون‪.‬‬

‫(‪ )٢‬الجدا ‪ :‬العطية‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ـ ‪ ١٠‬ـ‬

‫وأعـرب مـا َّ‬
‫خـط بـاألزرق ‪:‬‬
‫أشـرح البيتيـن اآلتييـن‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّـاس ُخـلاَّ َن الك َِريـ ِم ولاَ َأرى‬
‫َأرى الـن َ‬
‫تـكـر ًمــا‬
‫عـطـاء المكثيـرن‬
‫عـطـائـي‬
‫ُّ‬
‫ُ‬

‫ال َل��� ُه ف��ي ال�� َع��ا َل��م��ي�� َن َخ ِل ُيل‬
‫بخي ً‬
‫���د َت��ع�� َل ِ‬
‫��م��ي��ن قليل‬
‫َ��م��ا َق ْ ْ‬
‫وم��ال��ي ك َ‬

‫ـ ‪ ١١‬ـ‬

‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫وسن َِّة‬
‫الغراء‪ ،‬مستنِد إلى‬
‫كتاب الله ُ‬
‫نظام الحك ِم في بالد َنا العزيزة ُم َقام على الشريعة اإلسالمية َّ‬
‫إن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العربي ِ‬
‫رسولِه‪ٌ ،‬‬
‫الكريم‪.‬‬
‫اإلسالمية ال ُع ْل َيا‪ ،‬والخُ ُل ِق‬
‫الم ُث ِل‬
‫ِّ‬
‫عامل على صيانة ُ‬
‫كانت ِ‬
‫هذ ِه البالد َت ُضم ِقب َل َة المسلمين‪ ،‬ومسجد النبي الكريم‪ِ ،‬‬
‫وه َي األماك ُن المقدسة التي َت ْه ِوي‬
‫ولما‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُّ ْ‬
‫ُ‬
‫اختالف َطب َقاتِ ِهم وفِ َئاتِ ِهم‪ ،‬فقد ج ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علت الحكوم ُة‬
‫ومغار َبها على‬
‫األرض‬
‫مشار ِق‬
‫إليها أفئدة المسلمي َن‪ ،‬في‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فت في ِ‬
‫ِ‬
‫تصر ًفا يك ُف ُل الطمأنين َة والراح َة لجمي ِع‬
‫أنظارها‪،‬‬
‫ب‬
‫وتصر ْ‬
‫هذه الحقيقة َن ْص َ‬
‫أمور الدولة بحكمة ورو ّية ُّ‬
‫َّ‬
‫وزواره سنَ ًة َ ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫المسلمين من ِ ِ‬
‫الحج‪ ،‬وفي جمي ِع أيا ِم العامِ؛‬
‫بعد سنة في موس ِم ّ‬
‫رواد بالدها‪ ،‬وازدا َد ُح َّج ُ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫اج بيت الله ُ َّ ُ ُ َ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اه ْم به م ْن ٍ‬
‫أمن وكر ٍم َ‬
‫وتقدم‬
‫وإخاء‪.‬‬
‫لِ َما يلقونه من ُي ْسر ُّ‬
‫مستمر‪ ،‬وبما ِّ‬
‫لهم م ْن خ َد َمات‪ ،‬وما َت ْر َع ُ‬
‫ّ‬
‫تقدم ُه الدول ُة ْ‬
‫‪ ١‬ـ آتـي من النـص السابـق بمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُ‬
‫أضبط آخره بالشكل‪ ،‬وأبي ُن سبب الضبط‪.‬‬
‫أ ـ اسم مفعول‪ ،‬ثم‬
‫مزيدا بحرفين وأبينُهما‪.‬‬
‫ب ـ فع ً‬
‫ال ثالث ًّيا ً‬
‫وأذكر فعل كل منهما ‪:‬‬
‫مصدرا لفعل ثالثي‪ ،‬وآخر لفعل خماسي‪،‬‬
‫جـ ـ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫‪ ٢‬ـ نـظـام ‪ .‬نـصـب ‪ .‬تـصـر ًفـا‪.‬‬
‫وردت هذه الكلمات في النص السابق منصوبة‪ ،‬فما سبب نصب كل منها ؟‬
‫زوار ‪ .‬ازداد ‪ .‬يلـقـون‪.‬‬
‫‪٣‬ـ ُ‬
‫أزن الكلمـات اآلتـيـة ‪ّ :‬‬
‫رويـة‪.‬‬
‫أبين كيـف‬
‫ُ‬
‫‪٤‬ـ ُ‬
‫أكشـف في المعجم الـوسيـط عـن معنى كلمتـي ‪ :‬أفـئـدة ـ َّ‬
‫عـرب ما ّ‬
‫خـط بـاألزرق في الـنص السابـق‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ ُأ‬
‫ُ‬
‫أصحح إجـابتي في ضوء اإلجابـة النموذجيـة آخـر التمرينـات‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫إجـابـة التمريـن رقـم (‪)١‬‬
‫أ ـ الفعل الثالثي ‪ :‬فسـد ‪ .‬ومصـدره ‪ :‬فسـاد‪.‬‬
‫ب ـ الفعل الخماسي ‪َ :‬تـ َع َّـر َض ‪ .‬ومصـدره ‪َ :‬ت َع ُّـرضا‪.‬‬
‫جـ ـ المصادر الرباعية ‪:‬‬
‫‪ ١‬ـ تعجيل ‪ :‬وفعلـه ‪َ :‬ع َّج َـل‪.‬‬
‫ـاو َر‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ مشاورة ‪ :‬وفعلـه ‪َ :‬ش َ‬

‫الكلـمـة‬
‫أسنا ُنـه‬
‫أن تقطـع‬
‫ِ‬
‫تـوال‬
‫ال‬
‫َّ‬
‫فـإن‬
‫ذلـك‬
‫من أسبـاب‬
‫الفسـاد‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬
‫فاعل مرفوع‪ ،‬وعالمة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف‪ ،‬والهاء ضمير‬
‫جر باإلضافة‪.‬‬
‫متصل في محل ٍّ‬
‫أن ‪ :‬حرف مصدري ونصب‪ ،‬تقطع ‪ :‬فعل مضارع منصوب بـ (أن)‪ ،‬وعالمة نصبه‬
‫الفتحة الظاهرة على آخره‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر وجو ًبا تقديره ‪ :‬أنت‪ ،‬والمصدر‬
‫المؤول في محل نصب مفعول به السم الفعل (حذار)‪.‬‬
‫ال ‪ :‬ناهية جازمة‪ِ ،‬‬
‫توال ‪ :‬فعل مضارع مجزوم بـ (ال)‪ ،‬وعالمة جزمه حذف حرف‬
‫العلة‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر وجو ًبا تقديره ‪ :‬أنت‪.‬‬
‫الفاء ‪ :‬عاطفة‪َّ ،‬‬
‫إن ‪ :‬حرف توكيد ونصب‪.‬‬
‫ذا ‪ :‬اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم (إن)‪ ،‬والالم ‪ :‬للبعد ال محل‬
‫لها من اإلعراب‪ ،‬والكاف ‪ :‬حرف خطاب ال محل له من اإلعراب‪.‬‬
‫من ‪ :‬حرف جر‪ ،‬أسباب ‪ :‬اسم مجرور بـ (من)‪ ،‬وعالمة جره الكسرة الظاهرة على‬
‫آخره‪ ،‬وهو مضاف‪.‬‬
‫مضاف إليه مجرور‪ ،‬وعالمة جره الكسرة الظاهرة على آخره‪ ،‬وشبه الجملة من الجار‬
‫والمجرور في محل رفع خبر (إن)‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫إجابـة التمريـن رقم (‪)٥‬‬
‫ ‬
‫صـيـغ المـبـالـغــة‬
‫ ‬
‫(‪)١‬‬
‫نـمـام ‬
‫ ‬
‫شكـور ـ حكيـم ـ َّ‬
‫ ‬
‫وزان‬
‫ ‬
‫حـسـود ـ ّ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫هـ َّيــاب ـ و َّثـــاب‬
‫ ‬
‫ ‬
‫رحــيـــم‬
‫ ‬
‫ ‬
‫(‪)٢‬‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ ‬
‫الـكـلـمـــة‬
‫ ‬
‫شـكــور‬
‫هـ َّيــاب ‬
‫رحـيــم ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫أسـمـاء الـفـاعـلـيـن‬
‫الـمـؤمــن ـ مغتاب‬
‫مـخـتــال ـ سـائـل‬
‫متـواصـل ـ مترادف‬
‫مـحـســن ـ مـكـثـر‬
‫ٍ‬
‫مـــواس‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫وزنــهـــا‬
‫فـعــول‬
‫َفـ َّعــال‬
‫َف ِ‬
‫ـعـيـل‬

‫(‪ )٣‬‬

‫الكلـمـة‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬

‫فعل مضارع مرفوع‪ ،‬وعالمة رفعه الضمة الظاهرة على آخره‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر‬
‫يطلـب‬
‫جوازا تقديره (هو)‪.‬‬
‫ً‬
‫من الخيرات من ‪ :‬حرف جر‪ ،‬الخيرات ‪ :‬اسم مجرور بـ (من) وعالمة جره الكسرة الظاهرة على‬
‫آخره‪ .‬والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يطلب)‪.‬‬
‫أعلى ‪ :‬مفعول به منصوب‪ ،‬وعالمة نصبه الفتحة المقدرة على األلف المقصورة منع‬
‫أعـالها‬
‫من ظهورها التعذر‪ ،‬وهو مضاف‪ .‬و(ها) ضمير متصل مبني في محل جر باإلضافة‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫إجـابـة التمـريـن (‪)١١‬‬
‫قام‪ ،‬وسبب ضبطه بالضم أنه خبر (إن)‪.‬‬
‫‪ ١‬ـ أ ـ اسم المفعول ‪ُ :‬م ٌ‬
‫تصرف‪ ،‬وأحرف الزيادة هي ‪ :‬التاء والتضعيف‪.‬‬
‫ب ـ الفعل الثالثي المزيد بحرفين ‪َّ :‬‬
‫جـ ـ مصدر الفعل الثالثي ‪ :‬صيانة‪ ،‬وفعله ‪ :‬صان‪ .‬أو َن ْصب‪ ،‬وفعله ‪ :‬نصب‪.‬‬
‫ِ‬
‫كرم‪ .‬أو ُي ْسر‪ ،‬وفعله ‪َ :‬ي َسر‪.‬‬
‫أو َأ ْمن‪ ،‬وفعله ‪ :‬أم َن‪ .‬أو كرم‪ ،‬وفعله ‪ُ :‬‬
‫تقدم‪،‬‬
‫تصرف‪ .‬أو ُّ‬
‫صرفـا‪ ،‬وفعلـه ‪ّ :‬‬
‫مصـدر لفعـل خماسي ‪ :‬اختـالف‪ ،‬وفعلـه ‪ :‬اختلف أو َت ُّ‬
‫تقدم‪.‬‬
‫وفعله ‪ّ :‬‬
‫ ‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ ‬
‫االســــــم‬
‫ ‬
‫نــظــــــام‬
‫َ‬
‫ ‬
‫ـــــب‬
‫ـص‬
‫َ‬
‫َن ْ‬
‫ ‬
‫تــصــــر ًفا‬

‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫سـبــب نـصـبـــه‬
‫ألنـــه اســـم َّ‬
‫(إن)‪.‬‬
‫ألنـه مفـعـول بـه ٍ‬
‫ثـان لـجـعـل‪.‬‬
‫ألنـه مـفـعـول مـطـلـق‪.‬‬

‫ ‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ ‬
‫الـكـلـمـــــة‬
‫ ‬
‫ُز َّوار‬
‫ ‬
‫ازداد‬
‫ ‬
‫يـلـقــون‬

‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫وزنــــهــــــا‬
‫ُفـــ َّعــــــال‬
‫ا ْفـ َتــ َعـــــل‬
‫َيــ ْفــ َعـــون‬

‫كلم ِة (أفئدة) في باب الفاء وكلمة (روية) في باب الراء‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ تكشف في المعجم الوسيط عن َ‬

‫‪14‬‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫الكلـمـة‬
‫ومسجـد‬
‫النبـي‬
‫الكـريـم‬
‫المقـدسـة‬
‫أفـئـدة‬
‫الحقيقـة‬
‫يلقـونـه‬

‫مـن ٍ‬
‫يسـر‬
‫ـد ٍم‬
‫و َتـ َق ُّ‬
‫مستـمـر‬
‫ٍّ‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬

‫الواو ‪ :‬حرف عطف‪ .‬مسجد اسم معطوف على ِ‬
‫(ق ْب َل َة) منصوب‪ ،‬وعالمة نصبه الفتحة‬
‫الظاهرة على آخره‪ ،‬وهو مضاف‪.‬‬
‫مضاف إليه مجرور‪ ،‬وعالمة جره الكسرة الظاهرة على آخره‪.‬‬
‫صفة للنبي مجرورة‪ ،‬وعالمة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها‪.‬‬
‫صفة لألماكن مرفوعة‪ ،‬وعالمة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها‪.‬‬
‫فاعل مرفوع‪ ،‬وعالمة رفعه الضمة الظاهرة على آخره‪.‬‬
‫بـدل أو عطف بيان من اسم اإلشـارة منصوب‪ ،‬وعالمـة نصبـه الفتحـة الظـاهـرة‬
‫على آخـره‪.‬‬
‫يلقون ‪ :‬فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم‪ ،‬وعالمة رفعه ثبوت النون‬
‫ألنه من األفعال الخمسة‪ ،‬وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل‪ ،‬والهاء‬
‫ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به‪ ،‬والجملة ال محل لها من اإلعراب صلة‬
‫الموصول (ما)‪.‬‬
‫من ‪ :‬حرف جر‪ ،‬يسر ‪ :‬اسم مجرور بـ (من)‪ ،‬وعالمة جره الكسرة الظاهرة على آخره‪.‬‬
‫الجار والمجرور متعلقان بالفعل (يلقى)‪.‬‬
‫الواو ‪ :‬حرف عطف‪ ،‬تقدم ‪ :‬اسم معطوف على ُي ْسر‪ ،‬مجرور‪ ،‬وعالمة جره الكسرة‬
‫الظاهرة على آخره‪.‬‬
‫صفة لـ (تقدمٍ) مجرورة‪ ،‬وعالمة جرها الكسرة الظاهرة على اآلخر‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫الـمـعـرب والمبنـي مـن الأ�سمـاء والأفـعـال والـحـروف‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫قـال تعـالـى ‪:‬‬
‫ ‬

‫أ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ب‬
‫ ‬

‫} البقرة ‪.١٣٤ :‬‬

‫{ ‬
‫{ ‬

‫} البقرة ‪.٢١٣ :‬‬

‫ ‬

‫{ ‬
‫{ ‬

‫ ‬

‫ ‬
‫ ج‬

‫{ ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫د‬
‫ ‬
‫ ‬

‫} التوبة ‪.١٥ :‬‬

‫{ ‬
‫{ ‬

‫ ‬

‫} آل عمران ‪.١١٠ :‬‬

‫{ ‬

‫} النساء ‪.٢٧ :‬‬

‫} الحجرات‪.‬‬

‫} هود ‪.٧٨ :‬‬

‫} اإلنسان ‪.٢٧ :‬‬

‫{ ‬
‫{ ‬

‫} األعلى‪.‬‬

‫{ ‬
‫{ ‬

‫} النساء ‪.١٤٣ :‬‬

‫} الغاشية‪.‬‬

‫} األعراف ‪.٨٨ :‬‬

‫{ ‬

‫‪16‬‬

‫} البقرة ‪.٢٣٣ :‬‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫ُ‬
‫مرفوعا‪ ،‬ومرة‬
‫أجد أنه جاء مرة‬
‫أتأمل االسم (أمة) الوارد في اآليات السابقة في المجموعة (أ) ُ‬
‫ً‬

‫مجرورا‪ ،‬فهو اسم معرب؛ ألن ضبط آخره قد تغير بتغير موقعه في الجملة‪.‬‬
‫منصو ًبا‪ ،‬ومرة‬
‫ً‬

‫ُ‬
‫أجد أنه في اآلية األولى‬
‫وحين‬
‫أالحظ الفعل (يتوب) الوارد في اآليات السابقة في المجموعة (ب) ُ‬

‫مجزوما؛ وهذا يدل على أن الفعل‬
‫مرفوعا‪ ،‬وفي اآلية الثانية جاء منصو ًبا‪ ،‬وفي اآلية الثالثة جاء‬
‫جاء‬
‫ً‬
‫ً‬
‫المضارع معرب؛ ألن ضبط آخره قد تغير حسب العوامل الداخلة عليه‪.‬‬
‫ُ‬
‫أجد أن شكل آخره لم‬
‫أتأمل اسم اإلشارة (هؤالء) الوارد في اآليات السابقة في المجموعة (جـ) ُ‬

‫يتغير بتغير العوامل‪ ،‬فهو في اآلية األولى مبتدأ ولزم الكسر‪ ،‬وفي اآلية الثانية اسم (إن) ولزم الكسر‬

‫أيضا؛ وهذا يدل على أن هذه الكلمة مبنية؛ ألن‬
‫أيضا‪ ،‬وفي اآلية الثالثة مجرور بـ (إلى) ولزم الكسر ً‬
‫ً‬

‫شكلها لم يتغير في هذه اآليات‪ ،‬ومثلها في ذلك أسماء الشرط واالستفهام واألسماء الموصولة‬
‫والضمائر وغيرها مما سيأتي تفصيله في الدرس القادم‪.‬‬

‫ُ‬
‫أجد أن الفعل‬
‫(أفلح)‬
‫أالحظ األفعال‬
‫وحين‬
‫(فذكر) (لنخرجنك) ( ُي ْر ِض ْعن) في المجموعة (د) ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬

‫(أفلح) في اآلية األولى فعل ماض مبني على الفتح‪ ،‬وفي اآلية الثانية جاء فعل األمر (ذك ِّْر) مبن ًّيا على‬
‫دائما‪ ،‬أما في اآلية الثالثة من هذه المجموعة فقد جاء الفعل المضارع‬
‫السكون‪ ،‬فالماضي واألمر مبنيان ً‬

‫ال بنون التوكيد‪ ،‬وفي هذه الحالة يبنى على الفتح‪ ،‬وفي اآلية األخيرة جاء المضارع‬
‫(لنخرجنَّك) متص ً‬
‫َ‬
‫ال بنون النسوة‪ ،‬وفي هذه الحالة يبنى على السكون‪.‬‬
‫(يرض ْعن) متص ً‬

‫أعو ُد إلى المجموعتين (أ) و(ب) أجد أن الالم في (للناس) و( َأ ْن) في أن يتوب والواو في‬
‫(ويتوب) مالزمة للبناء وجميعها حروف‪ .‬بهذا ندرك أن معظم األسماء معربة‪ ،‬ومنها المبني‪ ،‬أما‬
‫دائما‪ ،‬والمضارع معرب إال إذا اتصل بنون التوكيد أو نون النسوة فإنه‬
‫األفعال فالماضي واألمر مبنيان ً‬
‫يبنى‪ ،‬أما الحروف فجميعها مبنية‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحوال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الداخلة عليها‪.‬‬
‫العوامل‬
‫الختالف‬
‫الكلمات‬
‫أواخ ِر‬
‫تغير‬
‫‪ ١‬ـ اإلعـراب ‪ :‬هو ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لزوم ِ‬
‫ُ‬
‫العوامل الداخل ُة عليها‪.‬‬
‫اختلفت‬
‫الكلمة حال ًة واحد ًة وإن‬
‫آخر‬
‫‪ ٢‬ـ الـبـنـــاء ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يتغير ُ‬
‫اسما وفعالً‪.‬‬
‫آخره بتغ ُّي ِر‬
‫شكل‬
‫العوامل التي تسب ُقه ويأتي ً‬
‫‪ ٣‬ـ المـعـرب ‪ :‬هو الذي ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫شكل ِ ِ‬
‫ُ‬
‫يلزم حال ًة واحد ًة وحرك ًة‬
‫‪ ٤‬ـ الـمـبـنـي ‪ :‬هو الذي ال يتغ َّي ُر‬
‫آخره بالحركات اإلعرابية‪ ،‬بل ُ‬
‫ال وحر ًفا‪.‬‬
‫اسما وفع ً‬
‫واحد ًة‪ .‬ويأتي ً‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫حكيـم ألبـنـائِـه ‪:‬‬
‫َقـال‬
‫ٌ‬
‫ـد‪ ،‬وم ْن زرع حصد‪ .‬الـتزم ِ‬
‫الجـد سبيل النَّجاح‪َّ ،‬‬
‫إلي أ ُّيهـا األبنـاء‪ّ ،‬‬
‫ـد‬
‫إن‬
‫بالج ِّ‬
‫وإن َم ْن َج ّ‬
‫ّ‬
‫ـد َ‬
‫وج َ َ‬
‫استمعوا َّ‬
‫ياإبراهيم‪ ،‬وأنت يا سامي تمسك به‪ ،‬وال تتهاون في أداء الواجب يا محمد؛ فذلك كله ِ‬
‫يثمر النجاح والفالح‪.‬‬
‫ُ‬
‫أستخـرج من القطعـة السابقـة مـا يـأتي ‪:‬‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫‪ ٢‬ـ فعلين مبنيين‪ ،‬وأضب ُطهما بالشكل‪.‬‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ ثالث َة أسماء معربة‪ ،‬وأضب ُطها بالشكل‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ ثالثة أحرف‪ ،‬وأب ِّي ُن عالمة البناء‪.‬‬
‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ فعلين معربين‪ ،‬وأضب ُطهما بالشكل‪.‬‬
‫أعـرب مـا كتب بـاألزرق‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫أختـار اإلجـابـة الصحيحـة ممـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُ‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫ـ حرف جر مبني على الكسر‪.‬‬

‫ ‬
‫إلى ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ سأذهب إلى المسجد‪.‬‬
‫ـ حرف جر مبني على السكون‪.‬‬
‫ ‬

‫‪18‬‬

‫ـ فعل مضارع مبني على السكون‪.‬‬
‫ ‬
‫تهمل ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ ال تهمل واجبك‪.‬‬
‫ـ فعل مضارع مجزوم وعالمة جزمه السكون‪.‬‬
‫ ‬
‫ـ فعل أمر مبني على السكون‪.‬‬
‫ ‬
‫تمسك ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ تمسك بالخلق الكريم‪.‬‬
‫ـ فعل مضارع مجزوم وعالمة جزمه السكون‪.‬‬
‫ ‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫أضع في المكـان الخـالي كلمـة مناسبـة مما يـأتـي‪ُ ،‬‬
‫وأعر ُبـهـا ‪:‬‬
‫ُ‬
‫اطلـب ـ واجبنـا ـ هـؤالء ـ تصفـح ـ على‬
‫ِ‬
‫الخلق الكري ِم ْ‬
‫أساء إليك‪.‬‬
‫‪ ١‬ـ من‬
‫أن ‪َ .......................‬ع َّم ْن َ‬
‫ِ‬
‫‪ ٢‬ـ ِم ْن ‪ْ .......................‬‬
‫مصاحبة األشرار‪.‬‬
‫نبتعد َع ْن‬
‫أن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اختيار الصديق‪.‬‬
‫ص ‪.......................‬‬
‫اح ِر ْ‬
‫‪٣‬ـ ْ‬
‫تعلمت ِم ْن ‪ .......................‬المعلمي َن ُحس َن الخُ ُلق‪.‬‬
‫‪٤‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العلم م َن المهد إلى ال َّل ْحد‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ ‪.......................‬‬
‫َ‬
‫قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫ ‬
‫أقرأ اآلية الكريمة‪ ،‬ثم أجيب عما يأتي ‪:‬‬
‫اسما معر ًبا وآخر مبن ًّيا‪ .‬‬
‫‪١‬ـ‬
‫ُ‬
‫أستخرج ً‬
‫أعرب الكلمات الملونة‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫} اإلسراء‪.‬‬
‫أستخرج حرفين مبنيين‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأذكـر‬
‫حسب موقعهـا‪،‬‬
‫المناسبـة‬
‫بالحركـة‬
‫التاليـة مضبو َطـ ًة‬
‫الفـراغـات‬
‫أضع كلمـ َة (القـراءة) في‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ـن أمعربـة هي أم مبنيـة ‪:‬‬
‫أبي ُ‬
‫السبب‪ ،‬ومن خـالل ذلك ِّ‬
‫‪ ١‬ـ ‪ .......................‬طري ُقك إلى التزود من العل ِم والمعرفة‪ِ.‬‬
‫ُّ‬

‫‪19‬‬

‫إن ‪ٌ .......................‬‬
‫‪ ٢‬ـ َّ‬
‫مهم في تم ُّيزك عن اآلخرين‪.‬‬
‫عامل ٌ‬
‫رأيت َ‬
‫مثل ‪ .......................‬تكس ُبك الثقاف َة والخبر َة بتجارب اآلخرين‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ ما ُ‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ِ‬
‫السبـب ‪:‬‬
‫وأذكـر‬
‫حسب ضبطِهـا في الفـرا ِغ المنـاسب‪،‬‬
‫يبتعـد)‬
‫يبتعـد ‪،‬‬
‫(يبتعـد ‪،‬‬
‫أضـع كلمـة‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الشب ِ‬
‫ِ‬
‫هات‪.‬‬
‫‪ ١‬ـ على كل امرئ أن ‪ .......................‬عن‬
‫مواطن ُّ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الشبهات‪.‬‬
‫مواطن‬
‫الحق ‪ .......................‬عن‬
‫‪ ٢‬ـ المؤم ُن ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫مواطن الشبهات‪.‬‬
‫أحد ما لم ‪ .......................‬عن‬
‫نظرات‬
‫سلم من‬
‫الشك ٌ‬
‫‪ ٣‬ـ لن َي َ‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫اإلعـرابـي في ِّ‬
‫ُ‬
‫جملـة‬
‫كـل‬
‫يختلـف موق ُعهـا‬
‫بحيـث‬
‫جمـل‪،‬‬
‫كلمـة مما يـلي في ثـالث‬
‫ـع كـل‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫أض ُ‬
‫ُّ‬
‫وأذكـر أمعربـ ٌة هي أم مبنيـ ٌة ‪:‬‬
‫عـن األخـرى‪ ،‬وأضب ُطهـا بالشكـل‪،‬‬
‫ُ‬
‫الـذيـن ـ هــذه ـ يلتـزمـن ‪.‬‬

‫ـ‪٨‬ـ‬

‫ُ‬
‫أشـارك في إعـراب اآليـة التـاليـة ‪:‬‬
‫ ‬
‫{‬

‫الكلـمـة‬

‫وال‬
‫تحسبـن‬
‫الـذيـن‬
‫قتلـوا‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬

‫} آل عمران ‪.١٦٩ :‬‬

‫الواو ‪ :‬بحسب ما قبلها‪ .‬ال ‪ :‬حرف نهي و ‪ ..................‬مبني على ‪. ..................‬‬
‫فعل مضارع مبني على ‪ .............‬التصاله بنون ‪ ............‬في محل ‪ ...........‬بحرف الجزم‪،‬‬
‫ونون التوكيد الثقيلة حرف مبني على ‪ ، .................‬والفاعل ضمير مستتر وجوب ًا تقديره‬
‫(‪.) ................‬‬
‫اسم موصول مبني على ‪ ..................‬في محل ‪. ...........................‬‬
‫ٍ‬
‫ماض مبني للمجهول مبني على ‪ ،. ......................‬وواو الجماعة ‪ :‬ضمير متصل‬
‫فعل‬
‫مبني على ‪ ......................‬في محل رفع ‪ ، ......................‬والجملة الفعلية ال محل لها‬
‫من اإلعراب ألنها ‪. ........................‬‬

‫‪20‬‬

‫الكلـمـة‬
‫فـي‬
‫سبيـل‬
‫اللـه‬
‫أمـواتـا‬
‫بـل‬
‫أحـيـاء‬
‫عـنـد‬
‫ربهـم‬
‫يرزقـون‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬
‫حرف ‪ ..........................‬مبني على ‪. ..............................‬‬
‫اسم ‪ .......................‬بـ (‪ ،) ............‬وعالمة ‪ ..................‬وهو ‪. ..................‬‬
‫‪ ، ..............................‬وعالمة ‪. ..............................‬‬
‫مفعول به ‪ ، ..................‬وعالمة ‪. ..............................‬‬
‫ٍ‬
‫وإضراب مبني على ‪. ..................‬‬
‫حرف عطف‬
‫خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هم)‪ ،‬وهو مرفوع وعالمة ِ‬
‫رفعه ‪. ..............................‬‬
‫ظرف مكان منصوب‪ ،‬وعالمة نصبه ‪ ..................‬وهو ‪. ..................‬‬
‫رب ‪ ، ................... :‬وعالمة ‪ ...................‬وهو ‪ ...................‬وهاء الغيبة ‪ :‬ضمير‬
‫‪ ..................‬مبني على ‪ ..................‬في محل ‪. .....................................‬‬
‫فعل مضارع ‪ ، ..................‬وعالمة ‪ ، ..................‬وواو الجماعة ‪ :‬ضمير متصل مبني‬
‫على ‪ ..................‬في محل ‪. ..................‬‬

‫عـرب ما كتب بـاألزرق فيمـا يلـي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬
‫قـال الشاعـر ‪:‬‬

‫ـ‪٩‬ـ‬
‫ِ‬
‫الش َج ْر‬
‫ب��ال��ن��س��م��ات‬
‫وي��خ��ض��ل‬
‫َّ‬
‫الم ْز َد ِه ْر‬
‫���د ُن���و ل��ن��ا غ��دن��ا‬
‫و َي ْ‬
‫ُ‬

‫الضياء‬
‫رغ����م ال��ظ�لام‬
‫سيطلع‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الصباح‬
‫وي��ب��س��م ف���ي ش��ف��ت��ي��ن��ا‬
‫ُ‬

‫‪21‬‬

‫الأ�ســمــــاء الـمـبـنـيــــــة‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫} الرعد ‪.٧ :‬‬

‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫‪ ٣‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫‪ ٤‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫‪ ٥‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫‪ ٦‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫} النمل ‪.٣٣ :‬‬
‫} سورة ق‪.‬‬

‫} اإلسراء ‪.١١١ :‬‬

‫} آل عمران ‪.٥٢ :‬‬

‫} البقرة ‪.١٩٧ :‬‬

‫‪ ٧‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫عاش ٌّ ِ‬
‫ِ‬
‫‪٨‬ـ َ‬
‫العصر العباسي‪.‬‬
‫ومسكو ْي ِه في‬
‫ونفطو ْي ِه‬
‫سيبو ْي ِه‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كل م ْن َ‬
‫‪ ٩‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫} اإلسراء ‪.٢٣ :‬‬

‫} يوسف ‪.٤ :‬‬

‫‪ ١٠‬ـ قال الشاعر ‪:‬‬
‫ف ال��و ِ‬
‫ي��ص ِ‬
‫وم��� ْن لاَ‬
‫اش��ي�� َن عن ُه‬
‫��ر ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬

‫���اء َي��ب��غ��و ُه َخ َباال‬
‫َص��� َب َ‬
‫���س َ‬
‫���اح َم َ‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫مر بنا في الدرس السابق أن االسم يكون معر ًبا ومبن ًّيا‪ ،‬وعلمنا أن األصل في األسماء اإلعراب‪،‬‬
‫أسماء مبنية الزمت حالة واحدة ال‬
‫عدا ما سنورده في هذا الدرس‪ ،‬ف ْلنتأمل في األمثلة السابقة نجد فيها‬
‫ً‬
‫تفارقها مهما اختلف موقعها في الجملة‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ففي المثالين األول والثاني نجد الضميرين (أنت ونحن)‪ ،‬وفي المثال الثالث‪ ،‬نجد اسم اإلشارة‬
‫(هذا)‪ ،‬وفي المثال الرابع نجد االسم الموصول (الذي)‪ ،‬وفي المثال الخامس نجد اسم االستفهام‬
‫(من)‪ ،‬وفي المثال السادس نجد اسم الشرط (ما)‪ ،‬والضمير واو الجماعة في (تفعلوا)‪ ،‬وفي المثال‬
‫ونفطو ْي ِه‪،‬‬
‫(سيبو ْي ِه‪،‬‬
‫(و ْيه) وهي ‪:‬‬
‫السابع نجد اسم الفعل ٍّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫(أف)‪ ،‬وفي المثال الثامن نجد أعالم ًا ختمت بـ َ‬
‫عشر)‪ ،‬وفي المثال العاشر نجد ظر ًفا مرك ًبا‬
‫ومسكو ْي ِه)‪ ،‬وفي المثال التاسع نجد عد ًدا مرك ًبا وهو ( َأ َ‬
‫َ‬
‫حد َ‬
‫(صباح‬
‫مساء)‪.‬‬
‫وهو‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جدها مبنية وقد اختلفت عالمة البناء فيها كالفتح في (أنت)‪ ،‬والضم في‬
‫أنظر إلى األسماء السابقة َأ ُ‬
‫ُ‬
‫(صباح‬
‫(من‪ ،‬ما‪ ،‬الذي‪ ،‬واو الجماعة)‪ ،‬وفتح الجزأين في‬
‫(نحن)‪ ،‬والكسر في (سيبويه)‪ ،‬والسكون في ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫عشر واثنتي عشر َة) فإن اإلعراب يقع على الجزء‬
‫مساء)‬
‫َ‬
‫عشر) ما عدا (اثني َ‬
‫عشر إلى تسع َة َ‬
‫و(أحد َ‬
‫َ‬
‫األول منه ويعرب إعراب المثنى‪ ،‬والجزء الثاني يبنى على الفتح وال محل له من اإلعراب‪.‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أسماء مبني ٌة‪ ،‬أشهرها ‪:‬‬
‫اإلعراب‪ ،‬وهناك‬
‫األسماء‬
‫األصل في‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫الضمائر‪.‬‬
‫‪١‬ـ‬
‫َ‬

‫اإلش ِ‬
‫ارة ماعدا (هذين وهاتين) فإنهما يعربان إعراب المثنى‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫أسماء َ‬
‫ُ‬

‫إعراب المثنى‪.‬‬
‫األسماء الموصول ُة ماعدا (اللذين واللتين) فإنهما يعربان‬
‫‪٣‬ـ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫أسماء االستفهام‪.‬‬
‫‪٤‬ـ‬
‫ُ‬
‫أسماء الشرط‪.‬‬
‫‪٥‬ـ‬
‫ُ‬

‫أسماء األفعال‪.‬‬
‫‪٦‬ـ‬
‫ُ‬

‫‪23‬‬

‫َ‬
‫األول‬
‫الجزء‬
‫عشر واثنتي عشر َة‪ ،‬فإن‬
‫‪ ٧‬ـ األعدا ُد المركب ُة من َ‬
‫َ‬
‫عشر‪ ،‬ماعدا اثني َ‬
‫عشر إلى تسع َة َ‬
‫أحد َ‬
‫إعراب المثنى‪ ،‬والجزء الثاني ُيبنى على الفتح‪.‬‬
‫يعرب‬
‫منهما‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الظروف المركب ُة‪.‬‬
‫‪٨‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫(و ْي ِه) م َن األعالمِ‪.‬‬
‫‪ ٩‬ـ ما ُخت َم بـ َ‬
‫ِ‬
‫والسكُون‪.‬‬
‫والفتح ُة‬
‫الضم ُة‬
‫عالمات‬
‫بـ‬
‫البناء ِه َي ‪َّ :‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫والكسر ُة ُّ‬
‫ْ‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫الوالد ِمن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األخير من ال َّل ِ‬
‫َ‬
‫يل ُرفِ َع ُ‬
‫فأيقظ‬
‫ف المؤ ِّذ ِن‪،‬‬
‫الفجر‪ ،‬ف َقام‬
‫أذان‬
‫في الهزي ِع‬
‫نوم ِه ير ِّد ُد األذان خ ْل َ‬
‫ُ ْ‬
‫ِ‬
‫الصالة في المس ِ‬
‫ِ‬
‫َأه َل بيتِ ِه وذهب مع ِ‬
‫ث إليهم َ‬
‫تحد َ‬
‫فقال ‪ :‬يح ُّثنا ديننا على‬
‫جد‪،‬‬
‫ألداء‬
‫أبنائ ِه‬
‫وعند العو َد ِة َّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ َ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قـول ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واإلخالص‪ ،‬وتذك َُّروا َ‬
‫الله تعا َلى ‪:‬‬
‫بالجد‬
‫اإلخالص فيه‪َ ،‬ف َيـا أبنائي عليك ُْم‬
‫ويدعونا إلى‬
‫العمل‪،‬‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫الش ِ‬
‫}(‪ .)١‬وتذكَّروا َ‬
‫اعر ‪:‬‬
‫{ ‬
‫قول َّ‬
‫الـدهــر بيـن الحـفــر‬
‫ومــن يته َّيـب صعـود الجبــال‬
‫يعـش أبـد َّ‬
‫ولكم في أسالفِكُم قدو ٌة َحسنَة‪.‬‬
‫عـمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬
‫جيـب َّ‬
‫ِ‬
‫القطعة السابقة ‪:‬‬
‫أستخرج من‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫بنائها‪.‬‬
‫ـ ثالثة‬
‫ضمائر مختلفة‪ ،‬وأبي ُن عالم َة َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫شرط وأبي ُن عالم َة بنائه‪.‬‬
‫اسم‬
‫ـ َ‬
‫وأذكر عالمة بنائهما‪.‬‬
‫ـ حرفين مبنيين‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أضبط البيت بالشكل‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫أبحث في معجمي عن معنى كلمة (هزيع)‪.‬‬
‫جـ‬
‫عرب ما َّ‬
‫خط باألزرق‪.‬‬
‫د ـ ُأ ُ‬
‫(‪ )١‬الزلزلة ‪.٨ :‬‬

‫‪24‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫ـن عـالمـة بـنـاء الكلمـات الملونـة فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫أ َب ِّي ُ‬

‫ ‬
‫‪١‬ـ{‬
‫} اإلخالص‪.‬‬
‫ ‬
‫‪٢‬ـ{‬
‫ِ‬
‫عشر طال ًبا‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ في‬
‫الفصل خمس َة َ‬
‫ِ‬
‫ ‬
‫جزاءه‪.‬‬
‫الخير َي ْل َق‬
‫يعمل‬
‫‪ ٤‬ـ من‬
‫َ‬
‫َ‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫} البقرة‪.‬‬

‫مجد ٌة‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ هذا‬
‫مجد‪ ،‬وهذه طالب ٌة َّ‬
‫طالب ٌّ‬
‫ٌ‬

‫وأذكر عالمـة بنـائهـا وموقعهـا اإلعرابـي ‪:‬‬
‫أضع كـل كلمـة مما يـأتي في الفـراغ المنـاسب‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫نحـن ـ هـذه ـ كيـف ـ سبعـة عشر ـ شتـان ـ الـذين‬
‫‪ ١‬ـ ‪ .........................‬ترجو النجاح ولم تستعد له ؟!‬
‫‪ ٢‬ـ الحياء يختلف عن الخجل و ‪ .........................‬ما بينهما‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ ‪ .........................‬قوم أعزنا الله باإلسالم‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ مضى من الشهر ‪ .........................‬يوم ًا‪.‬‬
‫ب فيها فوائد كثيرة‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ ‪ُ .........................‬ك ُت ٌ‬
‫‪ ٦‬ـ ُأكرم ‪ .........................‬حصلوا على المركز األول‪.‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫أحـد عشـر ـ خمـارويـه ـ هـذه ـ نـا ـ الـذي‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫فاعل مرة‪ ،‬وفي محل نصب مفعول به مرة‬
‫أجعل كلاًّ مما سبق في جمل بحيث تكون في محل رفع‬
‫جر مرة ثالثة مع الضبط بالشكل‪.‬‬
‫جر بحرف ٍّ‬
‫أخرى‪ ،‬وفي محل ٍّ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫أبيـن عالمـة بنـاء أسمـاء الشرط واالستفهـام فيمـا يـأتي ‪:‬‬
‫ُ‬
‫‪ ٢‬ـ من ْ‬
‫يسعد في آخرته‪.‬‬
‫يعمل في دنياه صالح ًا‬
‫ ‬
‫تكتب ؟‬
‫‪ ١‬ـ ماذا‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫‪ ٤‬ـ ما بيدك ؟‬
‫ ‬
‫قضيت إجاز َة العيد ؟‬
‫‪ ٣‬ـ أين‬
‫َ‬

‫‪25‬‬

‫ ‬
‫تجده‪.‬‬
‫تقدم من خير ْ‬
‫‪ ٥‬ـ ما ْ‬
‫ ‬
‫‪ ٧‬ـ كيف أنت ؟‬
‫‪ ٩‬ـ كم كتا ًبا قرأت ؟‬
‫عـرب الكلمـات الملـونـة فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬

‫‪ ٦‬ـ متى تبدأ المحاضر ُة ؟‬
‫أذهب معك‪.‬‬
‫تذهب‬
‫‪ ٨‬ـ أين‬
‫ْ‬
‫ْ‬

‫ـ‪٦‬ـ‬
‫} الطالق ‪.٤ :‬‬

‫ ‬
‫‪١‬ـ{‬

‫ ‬
‫‪٢‬ـ{‬
‫الكتاب بسبعة عشر رياالً‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ اشتريت‬
‫َ‬

‫} النحل‪.‬‬

‫‪ ٤‬ـ القلم أعطيتك إياه‪.‬‬

‫‪ ٥‬ـ المسلم يذكر الله ليل نهار‪.‬‬

‫‪ ٦‬ـ قـال الحطيئـة ‪:‬‬
‫ِ‬
‫من َي ْف ِ‬
‫جواز َيه‬
‫الخير ال يعدم‬
‫عل‬
‫َ‬

‫ف بين ِ‬
‫الله والن ِ‬
‫َّاس‬
‫ب ال ُع ْر ُ‬
‫َ‬
‫ال َي ْذ َه ُ‬

‫م���اذا ت��ق��ول ِ‬
‫ألف����راخٍ ب��ذي مرخ‬

‫ِ‬
‫ُزغ ِ‬
‫ماء وال َش َج ُر ؟‬
‫ْب َ‬
‫الح َواص ِل ال ٌ‬

‫أيضـا ‪:‬‬
‫‪ ٧‬ـ وقـال ً‬

‫‪26‬‬

‫الـمـعــرب مـن الأ�سـمــاء‬
‫�أ ــ الأ�سمـاء الخم�سـة‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬

‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫ أ‬

‫‪ ٣‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫} يوسف ‪.١٦ :‬‬

‫‪ ٤‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫‪ ٥‬ـ استمع إلى نصيحة َح ِميك‪.‬‬
‫‪ ٦‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫ ‬
‫ ‬

‫} يوسف ‪.٦٩ :‬‬

‫ب‬

‫‪ ٧‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫نظافة َف ِمك‪.‬‬
‫حافظ ع َلى‬
‫‪٨‬ـ‬
‫‪ ٩‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫احترم أبويك‪.‬‬
‫‪ ١٠‬ـ‬
‫ْ‬

‫} البقرة ‪.٢٥١ :‬‬

‫} الرعد ‪.١٤ :‬‬

‫} يوسف ‪.٧٨ :‬‬

‫} القصص ‪.٣٤ :‬‬

‫} الحجرات ‪.١٠ :‬‬

‫يلعب َم َع أقرانِه في الحديقة‪.‬‬
‫مررت ب ُأخ ِّي َك‬
‫‪ ١١‬ـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬

‫ُ‬
‫أتأمل األمثلة السابقة أرى أنها وردت بها األسماء الخمسة التي سبق أن عرف ُتها وهي ‪:‬‬
‫حم ‪ ،‬فو ‪ ،‬ذو ‪.‬‬
‫أب ‪ٌ ،‬‬
‫ٌ‬
‫أخ ‪ٌ ،‬‬

‫‪27‬‬

‫ُ‬
‫وأالحظ أن هذه األسماء في مجموعة (أ) قد جاءت مفردة ومضافة ولكن إلى غير ياء المتكلم ولم‬
‫ُت َصغَّر؛ لذا فهي تعرب بالعالمات الفرعية ال األصلية‪ ،‬حيث ‪ :‬ترفع وعالمة رفعها الواو نيابة عن الضمة‪،‬‬
‫ُ‬
‫أالحظ أن‬
‫وتنصب وعالمة نصبها األلف نيابة عن الفتحة‪ ،‬وتجر وعالمة جرها الياء نيابة عن الكسرة‪ ،‬كما‬
‫دائما ولكن إلى االسم الظاهر‪.‬‬
‫(ذو) مالزمة لإلضافة ً‬
‫وجدت أنه قد اختل بعض الشروط فيها‪ .‬حيث انقطعت عن‬
‫تأملت أمثلة المجموعة (ب)‬
‫وإذا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اإلضافة في المثال السادس؛ وكانت اإلضافة إلى ياء المتكلم في المثال السابع واتصلت الميم بكلمة‬
‫ِ‬
‫وصغرت في المثال الحادي عشر‪،‬‬
‫وجمعت و ُثنِّيت في المثالين التاسع والعاشر؛ ُ‬
‫(فو) في المثال الثامن؛ ُ‬
‫فهي في هذه الحالة تخرج عن إعراب األسماء الخمسة إلى ما يناسبها من عالمات اإلعراب األخرى‬
‫أصلية أو فرعية‪.‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫األسماء الخمس ُة هي ‪ :‬أبـو ‪ ،‬وأخـو ‪ ،‬وحمو ‪ ،‬وفـو ‪ ،‬وذو‪ .‬عالم ُة ِ‬
‫الضمة‪،‬‬
‫الواو نياب ًة عن‬
‫رفعها‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األسماء‬
‫عر ُب‬
‫وعالم ُة نصبِها‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الياء نياب ًة عن الكسرة‪ .‬وال ُت َ‬
‫جرها ُ‬
‫األلف نياب ًة عن الفتحة‪ ،‬وعالم ُة ِّ‬
‫ِ‬
‫التالية ‪:‬‬
‫اإلعراب إال بالشروط‬
‫الخمس ُة هذا‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلضافة ُأ ِ‬
‫تكون مضاف ًة‪ .‬فلو ُقطِ َع ْت ِ‬
‫َ‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫بالحركات‬
‫عر َب ْت‬
‫عن‬
‫‪ ١‬ـ أن‬
‫قبل ِ‬
‫تكون إضاف ُتها ِ ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫مقدرة على ما َ‬
‫َ‬
‫ياء‬
‫بحركة‬
‫يفت إليها‪ُ ،‬أعر َب ْت‬
‫‪ ٢‬ـ أن‬
‫لغير ياء المتكلمِ‪ .‬فإن ُأ ِض ْ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫المناسبة‪.‬‬
‫المحل بحركة‬
‫اشتغال‬
‫المتكل ِم َمن ََع من ظهورها‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫تكون مفرد ًة‪ .‬فلو ُثنِّ َي ْت ُأ ِ‬
‫َ‬
‫بالحركات‬
‫تكسير ُأعر َبت‬
‫جمع‬
‫عت‬
‫بت‬
‫‪ ٣‬ـ أن‬
‫إعراب المثنى‪ ،‬وإن ُج ِم ْ‬
‫عر ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّرت َ‬
‫بالحركات‬
‫عر ُب‬
‫‪ ٤‬ـ ألاّ ُت َصغ ََّر‪َ .‬فلو ُصغ ْ‬
‫خي؛ فإ ّنها ال ُت ُ‬
‫عرب بالحروف‪ ،‬وإنما ُت َ‬
‫مثل ‪ُ :‬أ َب ٍّي و ُأ ٍّ‬
‫ِ‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫بالحركات‬
‫عربت‬
‫الميم ُأ‬
‫‪ ٥‬ـ أن تخلو كلمة (فو) من الميمِ‪ ،‬فلو اتص َل ْت بها‬
‫ْ‬
‫ُ‬

‫‪28‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬

‫ـن األسمـاء الخمسـة فيمـا يلـي‪ُ ،‬‬
‫وأعر ُبـهـا ‪:‬‬
‫أعي ُ‬
‫ّ‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ـ‪١‬ـ‬
‫} األنعام ‪.٧٤ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٤‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ٥‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫} مريم‪.‬‬

‫} البقرة ‪.٢٨٠ :‬‬

‫} المائدة ‪.٣٠ :‬‬

‫} يوسف‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٦‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ْظم فاه‪.‬‬
‫‪ ٧‬ـ إذا‬
‫تثاءب ُ‬
‫َ‬
‫أحدكم َف ْل َيك ْ‬
‫‪ ٨‬ـ المؤم ُن مرآ ُة أخيه‪.‬‬

‫عند ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫‪ ٩‬ـ َّ‬
‫الله تعالى‪.‬‬
‫يكون‬
‫الوجهين ال‬
‫إن َذا‬
‫وجيها َ‬
‫ً‬

‫‪29‬‬

‫} اإلسراء‪.‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫اسمـا من األسمـاء الخمسة‪ ،‬ثم ُأعـر ُبـه ‪:‬‬
‫ُ‬
‫أضع في األماكـن الخاليـة من العبـارات اآلتيـة ً‬
‫الحج‪.‬‬
‫سافر ‪ ....................‬إلى مك َة ليؤ ِّد َي فريض َة‬
‫ّ‬
‫‪١‬ـ َ‬
‫يعطف على ِ‬
‫أبنائه‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ‪....................‬‬
‫ُ‬
‫فاستفدت منه‪.‬‬
‫استعرت كتا ًبا من ‪....................‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫عند ِّ‬
‫كل صالة‪.‬‬
‫ف ‪....................‬‬
‫‪ ٤‬ـ َن ِّظ ْ‬
‫بالسواك َ‬
‫ٍ‬
‫فتئ مع ِّل ُم َ‬
‫فضل ع َل ْيك‪.‬‬
‫ك ‪....................‬‬
‫‪ ٥‬ـ ما َ‬
‫فأكرم ُته‪.‬‬
‫حض َر ‪....................‬‬
‫‪٦‬ـ َ‬
‫ْ‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫أميـ ُز األسمـاء الخمسة المعـربـة بـالحـروف والمعربـة بالحركـات ُ‬
‫موضحـا السبب‬
‫وأعر ُبهـا‪،‬‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫فيمـا ُأعـرب بـالحركـات ممـا يـلي ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫} ص ‪.٢٣ :‬‬

‫} الصف‪.‬‬
‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إن ربكُم ِ‬
‫واح ٌد‪َّ ،‬‬
‫وآدم‬
‫‪ ٣‬ـ من خطبته ﷺ في حجة الوداع ‪« :‬أ ُّيها‬
‫ُ‬
‫دم ُ‬
‫وإن أباك ُْم واح ٌد‪ُ ،‬ك ُّلك ُْم آل َ‬
‫الناس‪ْ َّ َّ ،‬‬
‫مال ِ‬
‫أخيه إلاَّ َع ْن ِ‬
‫طيب ٍ‬
‫إخ َوة‪َ ،‬فال َي ِح ُّل المرئ ُ‬
‫ِم ْن ُتراب ‪ .........‬إ َّنما المؤمنون ْ‬
‫نفس منه»‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ قال جرير ‪:‬‬

‫ِ‬
‫الملوك َف َه ْل َلك ُْم‬
‫ُم َض ٌر أبي وأ ُب��و‬
‫‪ ٥‬ـ قال الكميت األسدي ‪:‬‬

‫تغلب ِم�� ْن ٍ‬
‫أب كأبينا ؟‬
‫خ��زر‬
‫َي��ا‬
‫َ‬
‫َ‬

‫بت وما َش ْو ًقا إلى البِيض أ ْط َر ُب‬
‫َط ِر ُ‬

‫الش ْي ِ‬
‫ب !‬
‫ولاَ لع ًبا مني و ُذو َّ‬
‫ب َي ْل َع ُ‬

‫‪ ٦‬ـ قال مسكين الدارمي ‪:‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫أخ���اك َّ‬
‫إن َم�� ْن ال ً‬
‫أخ��ا َل ُه‬
‫أخ���اك‬

‫‪30‬‬

‫ِ‬
‫الح‬
‫اله ْي َجا‬
‫بغير ِس ِ‬
‫َ��س��ا ٍع إل��ى َ‬
‫ك َ‬

‫‪ ٧‬ـ ُص ْن َ‬
‫فاك َع ْن َلغ ِْو الكالم‪.‬‬
‫يك ِمن ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫أياد عليك‪.‬‬
‫‪ ٨‬ـ ك َْم ل َحم َ ْ‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫آتـي بـأمثلـة مـن إنشـائـي لمـا يـأتـي ‪:‬‬

‫ٍ‬
‫منصوب وقع مفعوالً به‪.‬‬
‫‪ ١‬ـ اس ٍم من األسماء الخمسة‬
‫ٍ‬
‫مجرور باإلضافة‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ اس ٍم من األسماء الخمسة‬
‫‪ ٣‬ـ اس ٍم من األسماء الخمسة وقع نائب فاعل‪.‬‬

‫اسما لـ (كان)‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ اس ٍم من األسماء الخمسة وقع ً‬
‫ٍ‬
‫معطوف على اسم مجرور‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ اس ٍم من األسماء الخمسة‬
‫أب‬

‫ـ‪٥‬ـ‬
‫ـ‬

‫أخ‬

‫أضع االسمين السابقين مرفوعين في أربع جمل بحيث تكون عالمة الرفع في األولى الواو‪ ،‬وفي‬

‫الثانية األلف‪ ،‬وفي الثالثة الضمة الظاهرة‪ ،‬وفي الرابعة الضمة المقدرة‪.‬‬
‫عـرب مـا َّ‬
‫خـط باألزرق فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ِ‬
‫الناس إليك‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ إن أباك أحب‬

‫األوفياء قليلون‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ اإلخوان كثيرون لك َّن‬
‫َ‬

‫ويرجو َ‬
‫‪ ٤‬ـ ابن أخيك يتمنَّى َ‬
‫لك الفَلاَ ح‪.‬‬
‫لك الخير‬
‫ُ‬

‫‪31‬‬

‫} يونس‪.‬‬

‫ب ــ المثنى وما يلحق به‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬
‫أ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ِ‬
‫‪١‬ـ َ‬
‫الصديقان‪.‬‬
‫أقبل‬
‫‪ ٢‬ـ ُز ْر ُت الحرمين‪.‬‬
‫ِ‬
‫المهذ ِ‬
‫َّ‬
‫بالطالبين‬
‫بين‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ ُأ ْع ِج ْب ُت‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫جـ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ِ‬
‫البابان ِكلاَ ُه َما‪.‬‬
‫انفتح‬
‫‪٨‬ـ َ‬
‫كافأت المج َت ِه َد ِ‬
‫ين ِك َل ْي ِه َما‪.‬‬
‫‪٩‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الصد ِ‬
‫يقين ِك َل ْي ِه َما‪.‬‬
‫استمعت إلى‬
‫‪ ١٠‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ ِ‬
‫‪ ١١‬ـ َخرج ِ‬
‫اه َما‪.‬‬
‫ت‬
‫البنتان ك ْل َت ُ‬
‫َ َ‬
‫أتم ْم ُت المحاضر َت ْي ِن ك ْل َت ِيه َما‪.‬‬
‫‪ ١٢‬ـ َ‬
‫أثنيت على الطال َبت ْي ِن ك ْل َت ِيه َما‪.‬‬
‫‪ ١٣‬ـ‬
‫ُ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ب‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫د‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫‪ ٤‬ـ جاء َف َت ِ‬
‫يان اثنان‪.‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫‪ ٥‬ـ َم َض ْت ليلتان اثنتان‪.‬‬
‫} يس ‪.١٤ :‬‬
‫‪ ٦‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫‪ ٧‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫ِ‬
‫حضر ِكلاَ‬
‫الرجلين‪.‬‬
‫‪ ١٤‬ـ َ‬
‫ِ‬
‫قابلت ِكلاَ‬
‫الطالبين‪.‬‬
‫‪ ١٥‬ـ‬
‫ُ‬
‫أحسنت إلى ِكلاَ الفقيرين‪.‬‬
‫‪ ١٦‬ـ‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫‪ ١٧‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫سمعت ِك ْل َتا القصيدتين‪.‬‬
‫‪١٨‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الرحلتين‪.‬‬
‫اشتركت في ِك ْل َتا‬
‫‪ ١٩‬ـ‬
‫ُ‬

‫} النساء ‪.١٧٦ :‬‬

‫} الكهف ‪.٣٣ :‬‬

‫‪32‬‬

‫ ‬
‫هـ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫والمأمون ابنا الرشيد‪.‬‬
‫‪ ٢٠‬ـ األمي ُن‬
‫ِ‬
‫إنتاج عظي ٍم للبترول‪.‬‬
‫أصبحت السعودي ُة‬
‫‪ ٢١‬ـ‬
‫والكويت َم ْص َد َر ْي ٍ‬
‫ُ‬
‫قرأت ما بي َن َد َّف َتي الكتاب‪.‬‬
‫‪ ٢٢‬ـ‬
‫ُ‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬

‫رأيت‬
‫تأملت الكلمات ‪( :‬الصديقان ‪ ،‬الحرمين ‪ ،‬الطالبين) الواردة في المجموعة األولى (أ)‬
‫إذا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أن كل واحـدة منها تـدل على اسمين معربين مفردهـا ‪( :‬صديق ‪ ،‬حرم ‪ ،‬طالب)‪ ،‬غيـر مركبين تركي ًبـا‬
‫مزج ًّيا نحـو ‪( :‬حضرموت)‪ ،‬وال إسناد ًّيا نحو ‪( :‬جاد الحق)‪ .‬وأن كل مفرد منهما يطابق صاحبه في اللفظ‬
‫والمعنى‪ ،‬وقد زيدت على آخره ألف ونون في حالة الرفع‪ ،‬وياء ونون في حالتي النصب والجر‪ ،‬وعند‬
‫زيادة هذين الحرفين استغنينا عن أن نقول ‪ :‬أقبل صديق وصديق‪ ،‬زرت الحرم والحرم‪ ،‬وأعجبت بطالب‬
‫وطالب‪ ،‬أي أننا قد اكتفينا بهذه الزيادة بدالً من عطف كلمة على نظيرتها الموافقة لها تمام الموافقة في‬
‫الحروف والحركات‪ .‬ويسمى هذا االسم المعرب الذي يدل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء‬
‫ونون في آخره ويطابق المفرد في اللفظ والمعنى ‪ :‬المثنى‪.‬‬
‫وجدت أن كل‬
‫تأملت الكلمات ‪( :‬اثنان واثنتان واثنين واثنتين) الواردة في المجموعة الثانية (ب)‬
‫وإذا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫لفظ منها دل على اسمين؛ ولكن ليس له مفرد من لفظه فهما ملحقان بالمثنى ويعربان إعرابه بزيادة ألف‬
‫ونون في الرفع‪ ،‬وياء ونون في النصب والجر‪.‬‬
‫رأيت‬
‫وإذا‬
‫تأملت الكلمات ‪( :‬كالهما وكلتاهما وكليهما وكلتيهما) الواردة في المجموعة الثالثة (جـ) ُ‬
‫ُ‬
‫أن هذه الكلمات ال مفرد لها من لفظها فليست من المثنى بل هي ملحقة به لورودها معربة إعرابه باأللف‬
‫وجرا؛ وذلك بشرط أن يضافا إلى الضمير‪.‬‬
‫رف ًعا وبالياء نص ًبا ًّ‬
‫وجدت أن كل واحدة منهما‬
‫تأملت الكلمتين ‪( :‬كال وكلتا) الواردتين في المجموعة الرابعة (د)‬
‫وإذا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وجرا فلم تعربا إعراب المثنى‬
‫قد أضيفت إلى اسم ظاهر فالزمتهما األلف في جميع األحوال رف ًعا ونص ًبا ًّ‬
‫بل أعربتا كاالسم المقصور بحركات مقدرة على األلف منع من ظهورها التعذر‪.‬‬
‫أجد أنها‬
‫ومصدري‪ ،‬ودفتي) في أمثلة المجموعة الخامسة (هـ) ُ‬
‫بعد ذلك أتأمل الكلمات المثناة (ابنا‪ْ ،‬‬

‫‪33‬‬

‫قد حذفت منها النون في حاالت اإلعراب الثالث ‪ :‬الرفع والنصب والجر‪ .‬فـ (ابنا) خبر مرفوع وعالمة‬
‫رفعه األلف؛ ألنه مثنى وحذفت النون منه إلضافته إلى الرشيد‪ .‬و(مصدري) خبر أصبح منصوب وعالمة‬
‫نصبه الياء؛ ألنه مثنى وحذفت النون منه إلضافته إلى إنتاج‪ .‬و(دفتي) مجرور باإلضافة وعالمة جره الياء؛‬
‫ألنه مثنى وحذفت النون منه كذلك؛ إلضافته إلى الكتاب وذلك مقابلة للتنوين في المفرد‪.‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫‪ ١‬ـ تعـريفـه ‪:‬‬
‫ونون أو ٍ‬
‫ِ‬
‫بزيادة ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫المثنى هو ما دل على ِ‬
‫مفرده‪.‬‬
‫ونون على‬
‫ياء‬
‫ألف‬
‫اثنتين‬
‫اثنين أو‬

‫‪ ٢‬ـ شـروطـه ‪:‬‬
‫ٍ‬
‫مركب تركي ًبا مزج ًّيا أو إسناد ًّيا‪ ،‬له ُم َم ٌ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫اثل‬
‫غير‬
‫شترط في االس ِم الذي ُي َثنَّى أن‬
‫ُي‬
‫عر ًبا َ‬
‫فر ًدا ُم َ‬
‫يكون ُم َ‬
‫ِ‬
‫اللفظ والمعنى‪.‬‬
‫في‬
‫‪ ٣‬ـ ما يلحـق بـه ‪:‬‬
‫ٌ‬
‫ألفاظ هي (اثنان واثنتان)‪ ،‬و(كال وكلتا) إذا أضيفتا إلى الضمير‪ ،‬أما‬
‫لح ُق بالمثنى في إعرابِ ِه‬
‫و ُي َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫المقصور‪.‬‬
‫إعراب االس ِم‬
‫عربان‬
‫إذا ُأضيفتا إلى االس ِم‬
‫َ‬
‫الظاهر‪ ،‬فإنهما ُت َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫سابقة‪.‬‬
‫أبواب‬
‫إعراب المثنى كما َم َّر بِك في‬
‫عرب‬
‫َ‬
‫و(هذان وهاتان)‪ ،‬و(اللذان واللتان) ُت ُ‬

‫‪ ٤‬ـ إعـرابـه ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفتحة‪،‬‬
‫الياء نياب ًة عن‬
‫الضمة‪،‬‬
‫األلف نياب ًة عن‬
‫يرفع المثنى وعالم ُة رفعه‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وينصب وعالم ُة نصبه ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكسرة‪.‬‬
‫الياء نياب ًة عن‬
‫ويجر وعالم ُة جره ُ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫أحكـامـه ‪:‬‬
‫‪ ٥‬ـ َب ْع ُض‬
‫ِ‬
‫نون المثنى مكسور ٌة دائما ِ‬
‫ِ‬
‫المفرد؛ ولذلك ُت َ‬
‫ُ‬
‫ف عند‬
‫التنوين في االس ِم‬
‫وه َي ِع َو ٌض عن‬
‫حذ ُ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫أيضا في ِ‬
‫ِ‬
‫اإلضافة كما ُي َ‬
‫الحالة‪.‬‬
‫هذه‬
‫حذ ُ‬
‫ف التنوي ُن ً‬

‫‪34‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫ِ‬
‫وأستخرج منها المثنى ومـا يلحـق بـه‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫وأعـر ُبـه ‪:‬‬
‫العبـارات اآلتيـة‬
‫أقـرأ‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٤‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫} يوسف ‪.٣٦ :‬‬

‫} المائدة ‪.٢٣ :‬‬

‫} اإلسراء ‪.٢٣ :‬‬

‫} البقرة ‪.١٢٨ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٥‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٦‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫فرح ويوم هم؛ ِ‬
‫ِ‬
‫وكلاَ ُه َما زائل»‪.‬‬
‫يوم ٍ‬
‫ُ َ ٍّ‬
‫‪ ٧‬ـ «الدنيا يومان ‪ُ :‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الص َّح ُة وا ْل َف َرا ُغ»‪.‬‬
‫كثير م َن الناس ‪ِّ :‬‬
‫‪ ٨‬ـ «نعمتان مغبون فيهما ٌ‬
‫«اثنان لاَ ي ْشب ِ‬
‫ِ‬
‫وطالب مال»‪.‬‬
‫طالب ِع ْل ٍم‬
‫عان ‪:‬‬
‫‪٩‬ـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ َ‬

‫} الزخرف‪.‬‬

‫} فصلت ‪.٢٩ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ١٠‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ١١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫‪35‬‬

‫} النحل ‪.٥١ :‬‬

‫} اإلسراء ‪.٢٣ :‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫أضـع ألفـا ًظـا مثنَّـاة في المكـان الخـالي مـن الجمل اآلتـيـة ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫أ ـ َّ‬
‫اشترك ‪ ....................‬في الرحلة‪.‬‬
‫بـ‬
‫ ‬
‫يعطفان عليك‪.‬‬
‫إن ‪....................‬‬

‫والدي ‪. ....................‬‬
‫مت على‬
‫ ‬
‫ج ـ ‪ ....................‬سليمتان‪.‬‬
‫د ـ س َّل ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يجريان في الملعب‪.‬‬
‫و ـ ‪....................‬‬
‫ ‬
‫يسهران في الحراسة‪.‬‬
‫هـ ـ ‪....................‬‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫اآلخر عل ًّيا‪.‬‬
‫وسمى‬
‫أح َد ُه َما‬
‫ً‬
‫فسمى َ‬
‫َ‬
‫محمدا َّ‬
‫ز ـ ُول َد لخالد ‪َّ ..............................‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫األسمـاء التـاليـة‪ ،‬ثم أضع اًّ‬
‫كـل منهـا في جملـة مفيـدة‪.‬‬
‫أثـنِّي‬
‫َ‬

‫جبـل ـ مصبـاح ـ فـرس ـ رسالـة ـ منـزل ـ خطيب ـ ُحلـة ـ حديقـة ـ مسطرة ـ نافـذة‪.‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫األسمـاء المثنّـا َة اآلتيـة في جمـل مفيـدة بحيث تكـون مضافـة ‪:‬‬
‫أضـع‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫كتـابين ‪ ،‬عـالِ َم ْين ‪ ،‬قصتـان ‪ ،‬جائـزتين ‪ ،‬صديقـان‪.‬‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫} يوسف‪.‬‬

‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬
‫ِ‬
‫شباب ِ‬
‫رضي الل ُه َعن ُْهما‪.‬‬
‫أهل الجنة‪،‬‬
‫‪ ٣‬ـ الحس ُن والحسي ُن س ِّيدا‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الرجل والديه‪.‬‬
‫شتم‬
‫‪ ٥‬ـ من‬
‫‪ ٤‬ـ ال َت ُع َّق والديك َف َي ُع َّق َك ا ْبنُك‪ .‬‬
‫الكبائر ُ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫فقال ‪ٌ :‬‬
‫الدنيا‪َ .‬‬
‫‪ ٦‬ـ ِق َ‬
‫ٌ‬
‫وشيطان َف َّتان‪،‬‬
‫وأجل ُمط ٌّل عليك‪،‬‬
‫أمل بين َي َد ْيك‪،‬‬
‫يـل لبعض الحكماء ‪ِ :‬ص ْ‬
‫ف لنـا ُّ‬
‫ٍ‬
‫جرار ُة العنان‪.‬‬
‫وأمان َّ‬
‫مما سبق ‪:‬‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫أستخرج َّ‬
‫وأذكر سبب حذفها‪.‬‬
‫ـ كل مثنى حذفت منه النون‪ ،‬ثم ُأعر ُبه‬
‫مجرورا‪.‬‬
‫ـ مثنى مرفو ًعا وآخر‬
‫ُ‬
‫ً‬

‫‪36‬‬

‫} النساء ‪.١١ :‬‬

‫أستخدم معجمي في البحث عن معنى كلمة (العنان)‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫عرب ما خط باألزرق‪.‬‬
‫جـ ـ ُأ ُ‬
‫ُ‬
‫أشـارك في نمـوذج اإلعـراب التـالـي ‪:‬‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ ‬
‫‪ ١‬ـ الطفالن كالهما مولعان بالحركة‪.‬‬

‫الكلـمـة‬
‫الطفـالن‬
‫كالهمـا‬
‫مولعـان‬
‫بالحركـة‬
‫حللـت‬
‫كلـتـا‬
‫المسألتين‬

‫‪ ٢‬ـ حللت كلتا المسألتين‪.‬‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬
‫مبتـدأ مرفـوع‪ ،‬وعالمـة رفعـه األلف نيـابـة عن الضمـة؛ ألنـه ‪...................................‬‬

‫و ‪ ....................‬عوض عن ‪ ....................‬في االسم المفرد‪.‬‬
‫كال ‪ :‬توكيد مرفوع‪ ،‬وعالمة رفعه األلف؛ ألنه ملحق بالمثنى والضمير المتصل في‬
‫جر مضاف إليه‪.‬‬
‫محل ٍّ‬
‫‪ ...................‬المبتدأ ‪ ................... ، ...................‬رفعه ‪ ...................‬ألنه ‪. ...................‬‬
‫الباء ‪ :‬حرف جر ‪ ،‬الحركة ‪............... ............... ............... ............... ............... :‬‬
‫ٍ‬
‫ماض مبني على السكون؛ التصاله بضمير رفع متحرك‪.‬‬
‫فعل‬
‫والتاء ‪ :‬ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل‪.‬‬
‫مفعول به منصوب‪ ،‬وعالمة نصبه فتحة مقدرة على األلف منع من ظهورها التعذر‬
‫وهو مضاف‪.‬‬
‫‪ ................... ................... ................... ...................‬الياء نيابة عن الكسرة؛ ألنه‬
‫مثنى‪ .‬والنون عوض عن التنوين في االسم المفرد‪.‬‬

‫عـرب ما خـط بـاألزرق فيمـا يـأتي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫ُ‬
‫‪١‬ـ َ‬
‫والمقتول في النار»‪.‬‬
‫بسيفيهما فالقاتِ ُل‬
‫قال عليه الصال ُة والسالم ‪« :‬إذا التقى المسلمان‬
‫َ‬
‫«العالم والمتعلم شريكان في الخير»‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ وقال أيض ًا ‪:‬‬
‫ُ‬

‫‪37‬‬

‫جـ ــ جمع المذكر ال�سالم وما يلحق به‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬

‫ِ‬
‫حضر العل ُّي َ‬
‫لاللتحاق بالمدرسة‪.‬‬
‫ون‬
‫‪١‬ـ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اجتهادهم‪.‬‬
‫المحم ِدي َن على‬
‫‪ ٢‬ـ شج ْع ُت‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫الصابرون فائزون‪.‬‬
‫‪٤‬ـ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫المؤمنون منتصرين‪.‬‬
‫مازال‬
‫‪٦‬ـ‬

‫ ‬
‫أ‬
‫ ‬

‫ب‬
‫ ‬

‫نظرت إلى اإلبراهيمي َن نظر َة احترام‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫‪ ٥‬ـ المع ِّل َ‬
‫مون مرشدون‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ ٧‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫ ‬

‫تقرب من األهلين‪.‬‬
‫‪٩‬ـ‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫جـ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫د‬
‫ ‬
‫‪.5٩‬‬

‫‪ ٨‬ـ قال تعالى ‪ {:‬‬

‫} الكهف ‪.٤٦ :‬‬

‫} الفاتحة‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ١٠‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ١١‬ـ اشترك في الرحلة عشرون طال ًبا‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ١٢‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫} يوسف ‪.٤٢ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ١٣‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ١٤‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫‪38‬‬

‫} النور ‪.٢٢ :‬‬

‫} القمر‪.‬‬

‫} القصص ‪:‬‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫ُ‬
‫أتأمل الكلمات (العليون ‪ ،‬المحمدين ‪ ،‬اإلبراهيمين) الواردة في المجموعة األولى (أ) أجدها جموع‬

‫أعالم تدل على أكثر من اثنين ـ مع سالمة لفظ المفرد دون تغيير فيه ـ بزيادة واو ونون في آخرها في حالة‬

‫الرفع‪ ،‬أو ياء ونون في حالتي النصب والجر‪ ،‬وأن مفرد كل منها هو ‪( :‬علي ‪ ،‬محمد ‪ ،‬إبراهيم)‪ ،‬وهو‬

‫علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن التركيب المزجي مثل ‪( :‬معدي كرب)‪ ،‬واإلسنادي مثل‪:‬‬
‫(جادالحق)‪ ،‬أما اإلضافي فيجمع صدره ويضاف إلى عجزه‪ ،‬مثل ‪( :‬عبدالله) فيقال ‪ :‬جاء عبدوالله‪،‬‬

‫ورأيت عبدي الله‪ ،‬ومررت بعبدي الله‪.‬‬

‫ثم أنظر مرة أخرى إلى الكلمات (فائزون ‪ ،‬مرشدون ‪ ،‬منتصرين) الواردة في المجموعة الثانية (ب)‬

‫أجد أن كل واحدة منها تدل على صفة لمذكر عاقل خالية من التاء وليست على وزن (أفعل) الذي مؤنثه‬
‫ُ‬

‫فعالء وال ( َف ْعالن) الذي مؤنثه فعلى‪ ،‬وأن مفرد كل واحد منها ‪( :‬فائز ‪ ،‬مرشد ‪ ،‬منتصر)‪ ،‬ولهذا جمعت‬
‫سالما الستيفائها الشروط السابقة‪.‬‬
‫هذه الكلمات جمع مذكر‬
‫ً‬

‫تأملت الكلمات (البنون ‪ ،‬العالمين ‪ ،‬األهلين ‪ ،‬أولو ‪ ،‬عشرون ‪ ،‬سنين)‪ ،‬الواردة في المجموعة‬
‫وإذا‬
‫ُ‬

‫أجد أن كلمة (بنون) جمع تكسير ومفرده ‪( :‬ابن) حذفت منه الهمزة عند الجمع وتحركت‬
‫الثالثة (جـ) ُ‬
‫الباء بالفتح فتغيرت لذلك صورة المفرد‪ .‬وكلمة (أهل) قد جمعت على (أهلين) مع أنها اسم جامد‬

‫ليست علم ًا أو صفة‪ .‬و(أولو) خرج عن حد الجمع بأنه ال واحد له من لفظه ولكن له مفرد من معناه وهو‬
‫صاحب؛ ألن (أولو) بمعنى ‪ :‬أصحاب‪ ،‬وهي وسابقتها تسميان اسم جمع كما أن (عشرون) إلى التسعين‬
‫خرج عن الجمع أيض ًا؛ ألنه اسم جمع ال واحد له من لفظه‪ .‬أما (سنين) فهي جمع تكسير ومفرده سنة‬
‫ال عن أنها لمؤنث ال يعقل‪ .‬أما (عا َلمون) بفتح الالم‬
‫مكسور السين في الجمع‪ ،‬مفتوحها في المفرد فض ً‬

‫فهي اسم جمع كغيره من أسماء الجموع نقول العالم العربي‪ ،‬والعالم اإلسالمي‪ ،‬ونحوه‪.‬‬

‫وخالصة القول أن الكلمات الواردة في المجموعة الثالثة (جـ) ال تسمى جمع مذكر سالم ًا؛ لعدم‬

‫استيفائها الشروط المطلوبة‪ ،‬ولهذا ُع ّدت ملحقة به وأعربت إعرابه‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫أجد الكلمات (مرسلو ‪ ،‬ومهلكي ‪ ،‬ومعلميك) قد حذفت منها النون‬
‫وفي أمثلة المجموعة الرابعة (د) ُ‬

‫في حاالت اإلعراب الثالث الرفع والنصب والجر‪ .‬فكلمة (مرسلو) خبر ّ‬
‫(إن) مرفوع وعالمة رفعه الواو؛‬
‫ألنه جمع مذكر سالم‪ ،‬وحذفت النون منه إلضافته إلى الناقة‪ .‬و(مهلكي) خبر (كان) منصوب‪ ،‬وعالمة‬
‫نصبه الياء؛ ألنه جمع مذكر سالم‪ ،‬وحذفت النون منه إلضافته إلى القرى‪ .‬و(معلمي) اسم مجرور بالالم‪،‬‬
‫وعالمة جره الياء؛ ألنه جمع مذكر سالم‪ ،‬وحذفت النون منه إلضافته إلى الضمير‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫أ ـ التعـريـف ‪:‬‬
‫ونون أو ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫بزيادة ٍ‬
‫ِ‬
‫السالم ‪ :‬هو َّ‬
‫ونون على مفرده‪ ،‬وكان‬
‫ياء‬
‫واو‬
‫أكثر من اثنين‬
‫المذكر‬
‫جمع‬
‫ُ‬
‫مادل على َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫له مفرد من ِ‬
‫جنسه‪َّ ،‬‬
‫أكثر من اثنين‪ ،‬كان ُم ْل َح ًقا بالجمعِ‪.‬‬
‫جنس ِه‪ .‬فإن لم يك ْن له مفر ٌد من‬
‫ٌ‬
‫ودل على َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعد الجمعِ‪.‬‬
‫مفرد ِه من‬
‫لسالمة‬
‫وسم َي بالسال ِم‬
‫التغيير َ‬
‫ِّ‬

‫ب ـ شرو ُطـه ‪:‬‬
‫جمع على هذا الجمع إلاَّ ما يأتي ‪:‬‬
‫ال ُي ُ‬
‫العقالء الخالي ُة من ِ‬
‫ِ‬
‫التاء ِ‬
‫ِ‬
‫وم َن التركيب غير اإلضافي‪.‬‬
‫الذكور‬
‫أعالم‬
‫‪١‬ـ‬
‫ُ‬
‫العقالء الخالي ُة من ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫التاء‪.‬‬
‫الذكور‬
‫أوصاف‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬
‫حمراء‪ ،‬أو ِم ْن باب ( َف ْعالن)‬
‫كأحمر‬
‫الوصف من باب (أ ْف َعل) الذي مؤن ُث ُه على ( َف ْعلاَ َء)‬
‫‪ ٣‬ـ إذا جاء‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫سالما‪.‬‬
‫مذكر‬
‫جمع‬
‫جمع‬
‫َ‬
‫الذي مؤنثه على ( َف ْع َلى) كعطشان َع ْطشى‪ .‬فإنه ال ُي ُ‬
‫ً‬

‫ـق بـه ‪:‬‬
‫جـ ـ‬
‫الملح ُ‬
‫َ‬
‫وسن ُ‬
‫ُون وأه ُل َ‬
‫ألفاظ منها ‪َ :‬بن َ‬
‫ٌ‬
‫ُون و ُأولو وعا َل ُمون‪،‬‬
‫لح ُق بجم ِع المذكر السالم في إعرابِه‬
‫ُي َ‬
‫ون ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫العقود وهي ‪ :‬عشرون ‪ ،‬وثالثون إلى التسعين‪.‬‬
‫وألفاظ‬
‫د ـ إعـرابـه ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الضمة‪ ،‬و ُينصبان و ُيجران‪،‬‬
‫الواو؛ نياب ًة عن‬
‫السالم‬
‫المذكر‬
‫جمع‬
‫ُيرفع‬
‫ُ‬
‫والملحق به‪ ،‬وعالم ُة ذلك ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫دائما‬
‫المذكر السالِم‬
‫ونون جم ِع‬
‫والكسرة‪.‬‬
‫الفتحة‬
‫وعالم ُة ذلك الياء؛ نياب ًة عن‬
‫والملحق به مفتوح ٌة ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ف في ِ‬
‫و ُت َ‬
‫المفرد‪.‬‬
‫اإلضافة؛ ألنها ِع َو ٌض عن التنوين في االس ِم‬
‫حالة‬
‫حذ ُ‬

‫‪41‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫وأستخـرج منـه جمـع المذكـر السالم وما ألحـق بـه‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫وأعـر ُبـه ‪:‬‬
‫أقـرأ ما يـأتي‬
‫ُ‬
‫قـال تعالى ‪:‬‬
‫‪١‬ـ{‬
‫ ‬

‫ ‬
‫‪٢‬ـ{‬
‫} النساء ‪.١٤٥ :‬‬

‫ ‬
‫‪٣‬ـ{‬

‫ ‬
‫‪٤‬ـ{‬

‫} الذاريات‪.‬‬

‫} النبأ‪.‬‬

‫الـو ْرد ‪:‬‬
‫‪ ٧‬ـ قـال ُع ْـر َو ُة بن َ‬
‫وما شاب ِ‬
‫تابعت‬
‫رأسي َع ْن سني َن َت‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫‪ ٨‬ـ قـال شوقـي ‪:‬‬
‫يا س ِ‬
‫ُ‬
‫ن��زال على‬
‫اكني ِم ْص َر إ َّن��ا ال‬
‫َ‬
‫قـال تعالى ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪٩‬ـ{‬

‫ ‬
‫‪ ١٠‬ـ {‬

‫} الكهف‪.‬‬

‫} النساء‪.‬‬

‫ ‬
‫‪٥‬ـ{‬
‫ ‬
‫‪٦‬ـ{‬

‫} المؤمنون‪.‬‬

‫الوقائع‬
‫��ي ول��ك�� ْن َش�� َّي�� َب�� ْت�� ُه‬
‫ُ‬
‫َع�� َل َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫وإن ِغ ْبنَا ُمقيمينَا‬
‫ال��وف��اء‬
‫عهد‬

‫} الشعراء‪.‬‬

‫} التوبة ‪.٩١ :‬‬

‫‪ ١١‬ـ قـال لبيـد بن ربيعـة ‪:‬‬
‫واأله��ل��ون إلاَّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ودائع‬
‫ال��م��ال‬
‫وم��ا‬
‫ٌ‬

‫ي��وم��ا ْ‬
‫الودائع‬
‫���ر َّد‬
‫��د‬
‫وال ُب َّ‬
‫ُ‬
‫أن ُت َ‬
‫ً‬

‫‪42‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫ُ‬
‫أستعمـل كـل واحـدة منهـا في جملـة مفيـدة ‪:‬‬
‫سالمـا‪ ،‬ثـم‬
‫أجمـع الكلمـات اآلتيـة جمـع مذكـر‬
‫ُ‬
‫ً‬

‫راشد ‪ .‬عاقل ‪ .‬قارئ ‪ .‬زيد ‪ .‬كاتب ‪ .‬إسماعيل ‪ .‬راكع ‪ .‬محمد ‪ .‬طاهر ‪ .‬قانت ‪ .‬عمر‪.‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫سالمـا ‪:‬‬
‫ـن األسبـاب التي تمنع جمـع الكلمـات اآلتيـة جمع مـذكـر‬
‫أبي ُ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫حمزة ‪ .‬م ْع ِد يك َِرب ‪ .‬أعور ‪ .‬ظمآن ‪ .‬زينب ‪ .‬غالم ‪ .‬رجل ‪ .‬أبيض ‪ .‬غضبان ‪.‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫سالمـا في المكـان الخـالـي من الجمـل اآلتـيـة ‪:‬‬
‫أضع ألفـا ًظـا مجموعـة جمـع مذكـر‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫‪ ١‬ـ ‪ ......................................‬يس ِّبحون الله‪.‬‬
‫َ‬
‫يفوزون بغايتِهم‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ‪......................................‬‬
‫الالجئون ‪ ......................................‬إلى ِ‬
‫َ‬
‫ديارهم‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ِ‬
‫يرجو ‪ ......................................‬لتالميذهم َّ‬
‫كل نجاح‪.‬‬
‫‪٤‬ـ ُ‬
‫يتحدثون عن أن ُف ِس ِهم‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ ‪ ......................................‬ال‬
‫َّ‬
‫‪ ٦‬ـ على ‪ْ ......................................‬‬
‫أن يكونوا ُر َح َماء‪.‬‬
‫‪ ٧‬ـ َي ْظ َف ُر ‪ ......................................‬بحاجتِهم‪.‬‬
‫ِ‬
‫‪ ٨‬ـ َّ‬
‫والم َثابرة‪.‬‬
‫المجد إال‬
‫إن ‪ ......................................‬ل ْن ينالوا‬
‫َ‬
‫بالعمل ُ‬
‫ٍ‬
‫برجال ‪. ......................................‬‬
‫األمم‬
‫‪ ٩‬ـ ترتقي‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫‪ ١٠‬ـ الل َه ُ‬
‫نسأل ْ‬
‫يؤيد ‪ ......................................‬في جهادهم‪.‬‬
‫أن َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪ ١١‬ـ َّ‬
‫األطفال ‪. .....................................‬‬
‫هؤالء‬
‫إن‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫أضـع األسمـاء المجموعـة اآلتـيـة في جمـل مفيـدة بحيـث تـكـون مضـافـة ‪:‬‬
‫ُ‬

‫مهندسـون‬

‫‪،‬‬

‫مـزارعيـن‬

‫‪،‬‬

‫بـائعيـن‬

‫‪،‬‬

‫‪43‬‬

‫مسلمـون‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫أشـارك في نمـوذج اإلعـراب التـالـي ‪:‬‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ المؤمنون إخوة‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ نظرت إلى صانعي المجد‪.‬‬

‫الكلـمـة‬
‫‪ ١‬ـ المؤمنون‬

‫‪ ٣‬ـ أولو العلم سعداء‪.‬‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬
‫مبتدأ ‪ ............... ............... ............... ، ...............‬؛ ألنه ‪...............‬‬

‫‪ ...............‬سالم‪،‬‬

‫و ‪ ...............‬عوض عن التنوين في االسم المفرد‪.‬‬
‫خبر المبتدأ مرفوع وعالمة رفعه ‪. ................ ................‬‬
‫إخـوة‬
‫ٍ‬
‫ماض مبني ‪ .................. ..................‬التصاله ‪ .................. ..................‬متحرك‬
‫فعل‬
‫‪ ٢‬ـ نظـرت‬
‫والتاء ضمير متصل مبني على ‪ ، ..................‬في محل رفع ‪. ...................‬‬
‫إلى صانعي إلى ‪ :‬حرف جر‪ .‬صانعي ‪ :‬اسم ‪ ..............‬بـ (‪ ،) ............‬وعالمة جره الياء ألنه جمع‬
‫مذكر سالم‪ ،‬وحذفت النون لإلضافة‪.‬‬
‫‪ ................. ................. ................. ................. ................. .................‬آخره‬
‫المجـد‬
‫مبتدأ مرفوع‪ ،‬وعالمة رفعه الواو؛ ألنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ أولـو‬
‫‪ ، ........................‬وعالمة ‪ ...................................‬على آخره‪.‬‬
‫العلـم‬
‫‪.................. .................. .................. .................. ..................‬‬
‫سعـداء‬

‫أعـرب مـا َّ‬
‫خـط بـاألزرق فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُ‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ٢‬ـ إن‬

‫ال��ث��م��ان��ي��ن‬

‫} األحقاف ‪.٣٥ :‬‬
‫أح َو َج ْت َس ْم ِعي إلى َت ْر ُج َمان‬
‫َق ْد ْ‬

‫و ُب ِّل ْغ َت َها‬

‫‪44‬‬

‫د ــ جمع الم�ؤنث ال�سالم وما يلحق به‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬
‫ ‬
‫أ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ب‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫جـ‬

‫ ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫دروس ِه ّن‪.‬‬
‫مات في‬
‫المر َي ُ‬
‫‪ ١‬ـ اجتهدت ْ‬
‫ِ‬
‫مؤدبات َي ْل َت ِز ْم َن بتعالي ِم اإلسالم‪.‬‬
‫الزينبات‬
‫‪ ٢‬ـ إن‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫للهندات‬
‫نشاط بارز‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫الطلحات ِم َن المعسكر‪.‬‬
‫قدم‬
‫ُ‬
‫‪٤‬ـ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫آخر العام‪.‬‬
‫فازت‬
‫‪٥‬ـ‬
‫ُ‬
‫الفاطمات بالجوائز َ‬
‫ٍ‬
‫اج عملي‪.‬‬
‫جنيت‬
‫‪٦‬ـ‬
‫ثمرات من نِ َت ِ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫مسلمات قانتات‪.‬‬
‫رضيت عن‬
‫‪٧‬ـ‬
‫ُ‬

‫تصدقت بِ ُدري ِهم ٍ‬
‫ات في أيا ٍم مباركة‪.‬‬
‫‪٨‬ـ‬
‫ُ َْ َ‬
‫شامخات ِ‬
‫‪٩‬ـ ِ‬
‫هذه ٌ‬
‫السائر في الصحراء‪.‬‬
‫يهتدي بها‬
‫جبال‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫ِ‬
‫الفضل‪.‬‬
‫أوالت‬
‫جاءت‬
‫ُ‬
‫‪ ١٠‬ـ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أوالت الخُ لق‪.‬‬
‫حترم‬
‫‪ ١١‬ـ ا ْ‬
‫ِ‬
‫بأوالت الع َّف ِة‪.‬‬
‫أعجبت‬
‫‪ ١٢‬ـ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫‪ ١٣‬ـ َص ْفحـة ‪َ :‬ص َفحـات‪.‬‬

‫د‬
‫ ‬
‫ ‬

‫هـ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ُـر َفـات‬
‫‪ ١٤‬ـ غُـرفـة ‪ :‬غ َ‬
‫‪ ١٥‬ـ ِخ ْدمـة ‪ِ :‬خ َدمات‬

‫غ ُُرفـات‬
‫ِخ ِدمات‬

‫‪45‬‬

‫غ ُْرفـات‪.‬‬
‫ِخ ْدمات‪.‬‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫ُ‬
‫أجدها تدل على‬
‫أالحظ الكلمات (المريمات ‪ ،‬الزينبات ‪ ،‬الهندات) الواردة في المجموعة األولى (أ) ُ‬

‫أكثر من اثنتين ومفردها (مريم ‪ ،‬زينب ‪ ،‬هند)‪ .‬وقد خلت هذه األعالم المفردة المؤنثة من التاء وجمعت‬

‫بزيادة ألف وتاء في آخرها مع سالمة المفرد من التغيير‪.‬‬
‫ثم ُ‬
‫أتأمل الكلمات (الطلحات ‪ ،‬الفاطمات ‪ ،‬ثمرات ‪ ،‬مسلمات) الواردة في المجموعة الثانية (ب)‬
‫أجد أن مفردها ‪( :‬طلحة ‪ ،‬فاطمة ‪ ،‬ثمرة ‪ ،‬مسلمة)‪ ،‬وأن جميع هذه المفردات مؤنثة؛ ألنها ختمت بتاء‬
‫ُ‬

‫التأنيث‪ ،‬وجمعت بزيادة ألف وتاء في آخر االسم المفرد‪.‬‬
‫ِ‬
‫أجد أن مفردها ‪( :‬دريهم‬
‫تأملت‬
‫وإذا‬
‫الكلمات (دريهمات ‪ ،‬شامخات) الواردة في المجموعة (جـ) ُ‬
‫ُ‬

‫وشامخ) األول مصغر يدل على مذكر ال يعقل؛ ولذلك جمعت باأللف والتاء‪ ،‬والثاني وصف لمذكر غير‬

‫عاقل؛ ولهذا جمعت باأللف والتاء‪.‬‬

‫أما كلمة (أوالت) الواردة في أمثلة المجموعة (د) فهي بمعنى ‪ :‬صاحبات‪ ،‬اسم جمع وليست جمع ًا‪،‬‬

‫وال مفرد لها من لفظها وإنما لها مفرد من معناها وهو (ذات) بمعنى ‪ :‬صاحبة‪ ،‬ولهذا السبب ألحقت بجمع‬

‫المؤنث السالم وذلك لعدم استيفائها الشروط المطلوبة لهذا الجمع‪.‬‬

‫نظرت إلى الكلمات ‪( :‬صفحات ‪ ،‬غرفات ‪ ،‬خدمات) الواردة في المجموعة الخامسة (هـ)‬
‫وإذا‬
‫ُ‬
‫(ص ْفحة ‪ ،‬غ ُْرفة ‪ِ ،‬خ ْدمة)‪ .‬وكل منها اسم ثالثي ساكن العين صحيحها خال من‬
‫ُ‬
‫أجد أن مفردها ‪َ :‬‬
‫(ص ْف َحة)‪ ،‬مفتوحة الفاء‪ ،‬ساكنة العين‪،‬‬
‫التضعيف‪ ،‬والجمع يتوقف على حركة فاء الكلمة‪ ،‬فالكلمة َ‬
‫(ص َفحات)‪ ،‬بفتح الفاء والعين مع ًا‪ .‬أما إذا كان االسم مضموم الفاء أو مكسورها فلنا فيه ثالث‬
‫فجمعها َ‬
‫لغات وذلك نحو ‪( :‬غ ُْر َفة ‪ِ ،‬خ ْدمة)‪ ،‬فنقول في جمعها ‪( :‬غ َُرفات ‪ِ ،‬خ َدمات)‪ ،‬بفتح ثانيه‪ ،‬أو بإتباع ثانيه‬
‫ألوله‪ ،‬فنقول فيه ‪( :‬غ ُُرفات ‪ِ ،‬خ ِدمات)‪ ،‬أو التسكين‪( ،‬غ ُْرفات ‪ِ ،‬خ ْدمات)‪ .‬أما إذا كان مفتوح العين أو‬
‫سالما على لفظه دون نظر إلى حركة فائه‬
‫زائدا على الثالثة فإنه يجمع جمع مؤنث‬
‫مضعفها أو معتلها أو ً‬
‫ً‬

‫مثل ‪َ :‬س َحر ‪ ،‬جنّة ‪َ ،‬خود ‪ ،‬فاطمة‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫أ ـ التعريـف ‪:‬‬
‫ألف ٍ‬
‫ِ‬
‫بزيادة ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫السالم هو ما َّ‬
‫مفرد ِه‪.‬‬
‫وتاء على‬
‫أكثر من اثنتين‬
‫المؤنث‬
‫جمع‬
‫ُ‬
‫دل على َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الصورة ‪:‬‬
‫ب ـ ما ُيجمـع على هـذه‬
‫‪ ١‬ـ ما ُختِم ِ‬
‫بتاء التأنيث‪.‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫مؤنث تأني ًثا معنو ًّيا‪.‬‬
‫التأنيث ولكنه‬
‫عالمة‬
‫‪ ٢‬ـ ما كان خال ًيا من‬
‫لمذكر ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫عاقل‪.‬‬
‫غير‬
‫االسم المصغ َُّر‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫المذكر ِ‬
‫ِ‬
‫العاقل‪.‬‬
‫لغير‬
‫الوصف‬
‫‪٤‬ـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ج ـ إعـرابـ ُه ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ويجر وعالم ُة ذلك‬
‫المفرد‪،‬‬
‫والملحق به‪ ،‬وعالم ُة الرف ِع الضم ُة كاالس ِم‬
‫السالم‬
‫المؤنث‬
‫جمع‬
‫رفع‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُي ُ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الفتحة‪.‬‬
‫نصب وعالم ُة ذلك الكسر ُة؛ نياب ًة عن‬
‫الكسر ُة‪ ،‬و ُي ُ‬
‫د ـ ما ُيلحـق بـه ‪:‬‬
‫ٍ‬
‫وليست جم ًعا إذ‬
‫اسم جم ٍع‬
‫ْ‬
‫ُيلحق بهذا الجم ِع في إعرابِه كلم ُة (أوالت) بمعنى ‪ :‬صاحبات‪ ،‬فإنها ُ‬
‫واحد لها من لفظِها‪.‬‬
‫ال‬
‫َ‬

‫بعـض أحكامـه ‪:‬‬
‫هـ ـ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الفاء‬
‫مفتوح‬
‫غير ُم َض َّع ِفها؛ فإن كان‬
‫صحيح‬
‫المؤنث ثالث ًّيا‬
‫االسم المفر ُد‬
‫إذا كان‬
‫َ‬
‫َ‬
‫العين ساكنَها َ‬
‫ُ‬
‫عند الجمعِ‪ .‬أما إذا كان مضموم ِ‬
‫جاز في ِ‬
‫وجب فتح ِ‬
‫اإلتباع‬
‫الفتح‪ ،‬أو‬
‫عينه‬
‫الفاء أو‬
‫عينه َ‬
‫مكسورها‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ ِ‬
‫التسكين‪.‬‬
‫لحركة الفاء‪ ،‬أو ْ‬

‫‪47‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫ُ‬
‫أستخـرج منها جمـع المؤنـث السالـم ‪:‬‬
‫أقـرأ اآليـات الكريمـ َة اآلتيـة‪ ،‬ثـم‬
‫ُ‬
‫قـال تعالى ‪:‬‬

‫} النور ‪.٢١ :‬‬

‫ ‬
‫‪١‬ـ{‬
‫ ‬
‫‪٢‬ـ{‬

‫ ‬
‫‪٣‬ـ{‬

‫} هود ‪.١١٤ :‬‬

‫} طه‪.‬‬

‫ ‬
‫‪٤‬ـ{‬
‫‪٥‬ـ{‬

‫ ‬

‫} الطالق ‪.٤ :‬‬

‫} التحريم‪.‬‬

‫ ‬
‫‪٦‬ـ{‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫} التغابن ‪.٣ :‬‬

‫ِ‬
‫سالمـا‪ ،‬ثم أضعهـا مجموعـ ًة في جملتين مرفـوعـة في األولى‬
‫الكلمـات اآلتيـ َة جمع مـؤنث‬
‫أجمـع‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ـن عـالمـة النصـب ‪:‬‬
‫وأبي ُ‬
‫ومنصوبـة في الثـانيـة‪ِّ ،‬‬
‫كـاتبـة ‪ .‬معلمـة ‪ .‬سـيـارة‬
‫حمـزة ‪ .‬طلحـة ‪ .‬وقـفــة‬

‫‪ .‬مسـافـرة ‪ .‬ورقــة‪.‬‬
‫‪ .‬شـجـرة ‪ .‬حشـرة‪.‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫سالمـا في جملـة مفيـدة ‪:‬‬
‫آتـي بمفـرد كـل مثنى‪ ،‬ثم أجمعـه جمـع مؤنـث‬
‫ً‬
‫الزينبـان‬

‫‪.‬‬

‫الرسالتـان‬

‫‪.‬‬

‫المدرستـان‬

‫‪48‬‬

‫‪.‬‬

‫النخلتـان‪.‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫سالمـا في ِّ‬
‫وأبي ُن موقعـه من اإلعـراب وعـالمـة‬
‫كـل‬
‫أضـع جمـع مـؤنـث‬
‫ُ‬
‫مكـان خـال فيما يـأتي‪ِّ ،‬‬
‫ً‬
‫إعرابـه ‪:‬‬

‫ِ‬
‫النساء ‪. ........................................‬‬
‫الصالحات ِم َن‬
‫(أ)‬
‫ُ‬
‫محسنات إلى ال ُف َقراء‪.‬‬
‫(ب) ‪......................................‬‬
‫ٌ‬
‫(ج) َّ‬
‫إن ‪َ ......................................‬ي ْعطِ ْف َن على أبنائهن‪.‬‬
‫كثيرة في ِ‬
‫ٍ‬
‫بالدنا‪.‬‬
‫مصانع‬
‫( د ) ُت ْصن َُع ‪ ......................................‬في‬
‫َ‬
‫(هـ) ‪َ ......................................‬ف ْضلهن كثير‪.‬‬
‫يذاتِ ِه َّن َّ‬
‫( و ) ترجو ‪ ......................................‬لِتِ ْل ِم َ‬
‫كل َت َق ُّدم‪.‬‬
‫وقت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫فراغهم‪.‬‬
‫( ز ) أل ْك َث ِر التالميذ ‪......................................‬‬
‫تشغل َ‬
‫ِ‬
‫(ح) َّ‬
‫ب‪.‬‬
‫إن هؤالء ‪َ ......................................‬ي ْد ُر ْس َن ال ِّط ّ‬
‫ليت ‪ُ ......................................‬هنَا َي ْس َم ْع َن المحاضرة‪.‬‬
‫(ط) َ‬
‫ُّ‬
‫محك األصدقاء‪.‬‬
‫(ي) ‪......................................‬‬

‫ـ‪٥‬ـ‬
‫أجمـع الكلمـات التاليـة ِّ‬
‫بكـل وجـه ممكـن ‪:‬‬
‫ُ‬
‫همـزة ‪ُ .‬خبـزة ‪ِ .‬قربـة ‪ .‬لِ ْحيـة ‪ُ .‬ر ْقيـة ‪ِ .‬د ْجلـة‪.‬‬
‫كُسـوة ‪َ .‬رميـة ‪َ .‬شهوة ‪ .‬نِعمـة ‪ .‬أكلـة ‪َ .‬قلعـة‪.‬‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫أستخـدم معجمـي في البحـث عـن الكلمـات التـاليـة‪ ،‬ثـم أجم ُعهـا بكـل وجـه ممكـن ‪:‬‬
‫ُ‬
‫َحـفـلـة ‪.‬‬
‫ـ‬
‫ِحـ َّلـة‬
‫ـ‬
‫ُحـزمـة‬

‫‪49‬‬

‫ُ‬
‫أشارك في نمـوذج اإلعراب التـالي ‪:‬‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫أكرمت المجدات‪.‬‬
‫ُ‬

‫الكلـمـة‬
‫أكرمـت‬
‫ُ‬
‫المجـدات‬

‫إعــــرابـــهــــــــــا‬
‫فعل ماض مبني على السكون؛ التصاله بضمير ‪ ، .........................‬والتاء ضمير‬
‫متصل مبني على الضم في ‪...................... ...................... ......................‬‬
‫مفعول به منصوب‪ ،‬وعالمة ‪.................... .................... .................... ....................‬‬
‫جمع ‪..................... .....................‬‬
‫ألنه َ‬

‫أعـرب مـا َّ‬
‫خـط باألزرق فيما يـأتـي ‪:‬‬
‫ُ‬

‫ـ‪٨‬ـ‬

‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ٢‬ـ قـال الشاعر ‪:‬‬

‫} الطالق ‪.٦ :‬‬

‫َ‬
‫ذر ْ‬
‫ال‬
‫أن‬
‫ت���ك���ون ل��ه��ا قتي ً‬
‫ْ‬

‫ف��ت��ج��نَّ��ب ال���ش���ه���وات واحـ‬

‫‪50‬‬

‫�سالما وجمع م�ؤنث ً‬
‫تثنية المق�صور والمنقو�ص والممدود وجمعها جمع مذكر ً‬
‫�سالما‬
‫( �أ ) الـتـثـنـيـــة‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬

‫الـمـفـرد ‬

‫‪ :‬‬

‫الـمـثـنـى‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ب‬
‫ ‬

‫ـسعـى ‬
‫َم ْ‬
‫ى‬
‫َمـ ْبـ َنــ ‬
‫ُم ْصطفى ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫ـس َعـيـان‬
‫َم ْ‬
‫َمـ ْبـ َن َـيــان‬
‫ُم ْص َطفيـان‬

‫ ‬
‫ ‬
‫أ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫فــتـــى ‬
‫ى‬
‫َرحـــ ‬
‫َعــصــ ا‬
‫َقــفــــا ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫َفــ َتـيـَــان‬
‫ــيــان‬
‫َر َح َ‬
‫ــوان‬
‫ـص َ‬
‫َع َ‬
‫َـــوان‬
‫َقــف َ‬

‫ ‬
‫جـ‬

‫القـاضي ‬
‫ٍ‬
‫قـــاض ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫القـاضيـان‬
‫قـاضـيـان‬

‫ ‬
‫د‬
‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬
‫هـ‬
‫ ‬

‫َر َّفــــا ء‬
‫ا ْبـتِــدا ء‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫ر َّفــــاءان‬
‫ابـتــداءان‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫حمــراوان‬
‫حسنــاوان‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫كـســاءان ‬
‫بـنــــاءا ن‬

‫ ‬

‫ ‬
‫و‬
‫ ‬

‫حـمـرا ء‬
‫َحسـْنـاء ‬
‫ِ‬
‫ـســاء ‬
‫ك َ‬
‫بِــنَـــاء ‬

‫‪51‬‬

‫أ و‬
‫أو ‬

‫كـســاوان‬
‫بـنــــاوان‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫من األسماء في اللغة العربية ما آخره ألف في النطق‪ ،‬مثل ‪( :‬هدى وفتى ومستشفى) وغير ذلك‪،‬‬

‫مشددة‬
‫ويسمى االسم الذي في آخره هذه األلف باالسم المقصور؛ وهناك أسماء أخرى تنتهي بياء غير ّ‬

‫وقبلها كسرة‪ ،‬مثل ‪( :‬الدواعي والهادي والمنادي) وما أشبه ذلك‪ ،‬واالسم الذي في آخره تلك الياء‬

‫يدعى باالسم المنقوص؛ وهناك نوع آخر من األسماء ينتهي بهمزة بعد ألف زائدة‪ ،‬مثل ‪( :‬صحراء‬

‫وزرقاء وعمياء) ويسمى االسم المنتهي بتلك الهمزة االسم الممدود‪ .‬ولهذه األنواع الثالثة من‬
‫األسماء خصائص معينة في التثنية والجمع‪.‬‬

‫تأملت أمثلة المجموعة األولى في الجدول السابق‪ ،‬وجد ُتها من نوع األسماء المقصورة‪ ،‬كما‬
‫وإذا‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫أالحظ أنها ثالثية‪ ،‬أي أنها مكونة من ثالثة أحرف‪ ،‬وعند تثنيتها لم َت ْب َق األلف على حالها‪ ،‬وإنما ُر َّدت‬
‫إلى أصلها؛ ألن األلف في (فتى ورحى) أصلها الياء‪ ،‬كما أن األلف في (عصا وقفا) أصلها الواو‪.‬‬

‫غير أننا إذا نظرنا في المجموعة الثانية‪ ،‬وجدناها من األسماء المقصورة التي تزيد على ثالثة‬

‫أحرف‪ ،‬وعرفنا أن ألفها تقلب عند التثنية ياء مطل ًقا‪ ،‬أي أنه لم ينظر إلى أصل هذه األلف هنا‪ ،‬كما فعلنا‬

‫من قبل مع الثالثي‪ .‬وعندئذ يمكن القول بأن االسم المقصور عند تثنيته‪ ،‬ترد ألفه إلى أصلها إن كان‬

‫ثالث ًّيا‪ ،‬وتقلب ياء مطل ًقا‪ ،‬إن زاد على ثالثة أحرف‪.‬‬

‫أما المجموعة الثالثة فهي ـ كما نرى ـ من نوع األسماء المنقوصة‪ ،‬وإذا تأملناها عرفنا أن ياءها إن‬

‫كانت موجودة‪ ،‬فإنها تفتح عند التثنية‪ ،‬أما إذا كانت محذوفة‪ ،‬فإنها ُت َر ُّد مفتوحة عند التثنية‪.‬‬

‫وأما المجموعات الثالث الباقية‪ ،‬ففيها ـ كما نرى ـ أمثلة لألسماء الممدودة‪ ،‬غير أن الهمزة في‬

‫أولى هذه المجموعات وهي الرابعة‪ ،‬همزة أصلية‪ ،‬ألن كلمة (رفاء) مأخوذة من الفعل ‪ :‬رفأ الثوب‪،‬‬
‫يعني أصلحه‪ .‬وكذلك كلمة (ابتداء) مأخوذة من الفعل ‪ :‬ابتدأ‪ ،‬فالهمزة في كلتا الكلمتين من الحروف‬
‫األصلية فيها‪ .‬وإذا تأملنا هذا القسم من الممدود عند التثنية‪ ،‬رأينا أن همزته قد بقيت على حالها‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫أما الهمزة في أمثلة المجموعة الخامسة‪ ،‬فهي للتأنيث‪ ،‬ألن (حمراء) هي مؤنث ‪ :‬أحمر‪( ،‬وحسناء)‬

‫واوا عند التثنية‪ ،‬كما نرى في األمثلة‪.‬‬
‫مؤنث ‪ :‬حسن‪ .‬وهمزة هذا النوع من الممدود‪ ،‬تقلب ً‬

‫ت‪،‬‬
‫وأما الهمزة في أمثلة المجموعة السادسة‪ ،‬فإنها منقلبة عن واو أو ياء‪ ،‬إذ ُيقال من الكساء ‪ :‬ك ََس ْو ُ‬

‫ت‪ ،‬فالهمزة في كلمة (كساء)‪ ،‬أصلها واو‪ ،‬وهي في كلمة (بناء) أصلها ياء‪ .‬ومثل هذا‬
‫ومن البناء ‪َ :‬بنَ ْي ُ‬
‫النوع من الممدود‪ ،‬تعامل همزته عند التثنية معاملة الهمزة األصلية‪ ،‬كما يجوز عند العرب أن تعامل‬

‫واوا‪ ،‬كما نرى في األمثلة‪.‬‬
‫معاملة الهمزة التي للتأنيث‪ ،‬أي أنه يجوز فيه أن تبقى همزته‪ ،‬أو تقلب ً‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ثالثة أحرف‪.‬‬
‫ياء مطل ًقا إن زاد على‬
‫‪ ١‬ـ يثنَّى‬
‫المقصور بر ِّد ألفه إلى أصلها‪ ،‬إن كان ثالث ًّيا وبق ْلبِها ً‬
‫ُ‬
‫بفتح ِ‬
‫مفتوح ًة إن كانت محذوف ًة‪.‬‬
‫يائه‪ ،‬إن كانت موجودة‪ ،‬وبر ِّدها‬
‫‪ ٢‬ـ يثنَّى‬
‫المنقوص ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بقاؤها‬
‫كانت للتأنيث‪،‬‬
‫قلب واو ًا إن‬
‫ْ‬
‫ويجوز ُ‬
‫ُ‬
‫‪ ٣‬ـ تبقى همز ُة الممدود عند التثنية إن كانت أصلي ًة‪ ،‬و ُت ُ‬
‫واو أو ٍ‬
‫وقل ُبها واو ًا‪ ،‬إن كانت ُم ْب َدل ًة من ٍ‬
‫ياء‪.‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫وأبين ما حـدث فيـه من تغييـر ‪:‬‬
‫أستخـرج كـل مث َّنـى مقصـور ومنقـوص في اآليـات التاليـة‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫‪١‬ـ{‬

‫} النساء ‪.١١ :‬‬

‫ ‬
‫‪٢‬ـ{‬
‫المائدة ‪.١٠٧ :‬‬

‫‪53‬‬

‫}‬

‫ ‬
‫‪٣‬ـ{‬
‫ ‬
‫‪٤‬ـ{‬

‫} يوسف ‪.٣٦ :‬‬

‫ ‬
‫‪٥‬ـ{‬

‫} التوبة ‪.٥٢ :‬‬
‫} ق‪.‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫وأبيـن مـا يجـوز فيـه وجهـان عنـد التثنيـة ‪:‬‬
‫ُأثـني الكلمـات اآلتيـة‬
‫ُ‬
‫ِحـــــــذاء ـ صــفـــاء ـ مــثـــوى ـ دنــيـــا‬
‫الـكـافـــي ـ‬
‫إهـــــــداء ـ‬

‫إنـشــــاء‬
‫أولـــــى‬

‫ـ‬
‫ـ‬

‫ٍ‬
‫مـتـعـــال‬
‫الــدانــي‪.‬‬

‫ـ‬

‫هيـفـــاء‬

‫ـ‬
‫ـ‬

‫مــولـــى‬
‫مـــــأوى‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫ُ‬
‫أبحـث عن معنى الكلمـات التاليـة في معجمي‪ ،‬ثم آتي بالمثنى لكل كلمـة ‪:‬‬
‫دعـــجــــاء‬

‫‪.‬‬

‫ســخــــاء‬

‫‪.‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫مـــــواء‬

‫قـال زهيـر يمـدح هـرم بن سنـان ‪:‬‬
‫ِ ِ ِ‬
‫ْ‬
‫َّـدى ُخ ُل َقـا‬
‫رمـا‬
‫ـق‬
‫َتـ ْل َ‬
‫إن تـَ ْل َ‬
‫احـ َة ِمنْ ُه والن َ‬
‫الس َم َ‬
‫ـق َّ‬
‫يـومـا على عـالَّتـه َه ً‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـاض ُيـ َفـك ُ‬
‫ِّـك َعـ ْن‬
‫الر َب َقـا‬
‫ـض فـ َّي ٌ‬
‫َأغ َُّر أ ْبـ َي ُ‬
‫أيدي ال ُعـنَـاة وعـ ْن أ ْعنَاق َهـا ِّ‬
‫شرحا أدب ًّيا‪.‬‬
‫أـ‬
‫أشرح البيت األول ً‬
‫ُ‬
‫ب ـ (أغر ‪ ،‬أبيض) آتي بمؤنث الكلمتين السابقتين‪.‬‬
‫وأذكر ما حدث فيه من تغيير‪.‬‬
‫ثم أثنِّي المؤنث وأجم ُعه‬
‫ُ‬
‫ج ـ أستخدم معجمي في الكشف عن معنى ‪:‬‬
‫(الندى ـ العناة ـ الربقا)‪.‬‬
‫أعرب ما ُخ َّط باألزرق‪.‬‬
‫دـ‬
‫ُ‬

‫‪54‬‬

‫ـ‬
‫ـ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫ٍ‬
‫آتـي بمفـرد كـل كلمـة ممـا يـأتـي وأضع اًّ‬
‫جملـة مفيـدة ‪:‬‬
‫كـل منها في‬
‫‪.‬‬

‫عــصـــوان‬

‫‪.‬‬

‫هــاديــــان‬

‫الـسـاعـيـــان‬

‫الـمستشفـيـان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الــعـــداءان‬

‫نــاجــيـــان‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صـحـــراوان‬
‫نــجـــالوان‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫والجمع بنوعيهمـا ‪:‬‬
‫التاليـة المفـرد َة المؤنثـ َة والمثنى‬
‫بالعبـارة‬
‫أخـاطب‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـش َ‬
‫ال َتخْ َ‬
‫المنكـر‪.‬‬
‫المعـروف ناه ًيـا عن‬
‫الحـق‪ ،‬وكُـ ْن داع ًيـا إلى‬
‫قـول‬
‫ِّ‬

‫ـ‪٧‬ـ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫تكون مرفوعـ ًة مـر ًة‪ ،‬ومنصوبـ ًة‪ ،‬مـر ًة ومجـرور ًة مـر ًة‬
‫مفيـدة بحيث‬
‫الكلمات التاليـ َة في جمـل‬
‫أضع‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ثـالثـ ًة ‪:‬‬
‫راعـيـــان‬

‫ـ‬

‫رجـــاءان‬

‫أعـرب مـا ُخ َّ‬
‫ـط باألزرق فيما يـأتي ‪:‬‬
‫ُ‬

‫ـ‬

‫مـسـعـيــان‬

‫ـ‪٨‬ـ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالعـدل‪.‬‬
‫الناس‬
‫القـاضيان يحكمان بين‬
‫ِ‬
‫المديـنة كبيـران‪.‬‬
‫مستشفـيا‬

‫المدرب على العـداءين‪.‬‬
‫أثـنى‬
‫ُ‬

‫‪55‬‬

‫(ب) جمع المذكر ال�سالـم‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬

‫الـمـفــرد ‬

‫‪ :‬‬

‫جـمـع الـمـذكــر‬

‫الـد ِ‬
‫ي‬
‫اعـــ ‬
‫َّ‬
‫الـه ِ‬
‫ـــادي ‬
‫َ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫الــد ِ‬
‫اعـيــ َن‬
‫الـدا ُعــون ـ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الـهــادون ـ الـه ِ‬
‫ــاديــن‬
‫َ‬
‫َ ُ‬

‫ ‬
‫أ‬
‫ ‬

‫ُم ْص َطـ َفـى ‬
‫ى‬
‫ـد َعـ ‬
‫ُم ْس َت ْ‬

‫ ‬
‫جـ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫َر َّفـــــــاء ‬
‫َبــنَّـــــاء ‬
‫َّ‬
‫ـــــذاء ‬
‫َح‬

‫ ‬
‫ب‬
‫ ‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬

‫ ‪:‬‬
‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫ـون ـ ُم ْص َطـ َف ْيــن‬
‫ُم ْص َط َف ْ‬
‫ـد َعـ ْيـن‬
‫ـو َن ـ ُم ْس َت ْ‬
‫ُم ْس َت ْد َع ْ‬

‫ر َّفــــاؤون ـ ر َّفــائـيـــن‬
‫بـنَّـــاؤون ‪ /‬أو بـنَّـاوون‬
‫حــذاؤون ‪ /‬أو َّ‬
‫َّ‬
‫حذاوون‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫سالما‪ ،‬قد حذفت‬
‫تأم ُ‬
‫لت أمثلة المقصور في المجموعة األولى‪ ،‬وجد ُتها عندما جمعت جمع مذكر ً‬
‫إذا َّ‬
‫دائما‪ ،‬ويستوى في هذا حاالت الرفع والنصب والجر في جمع المذكر‪.‬‬
‫منها األلف‪ ،‬وبقيت الفتحة قبلها ً‬
‫وجدت ياء‬
‫سالما‬
‫أما أمثلة المنقوص في المجموعة الثانية‪ ،‬فإذا تأمل ُتها عند جمعها جمع مذكر‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫تحولت تلك الكسرة إلى ضمة قبل واو‬
‫المنقوص فيها قد حذفت‪ ،‬وبقيت الكسرة قبل ياء الجمع‪ ،‬كما َّ‬
‫الجمع لتناسبها‪.‬‬
‫أما األسماء الممدودة في المجموعة الثالثة‪ ،‬فإننا نراها قد ُعوملت عند جمعها جمع مذكر سالم ًا‬
‫واوا إذا كانت مبدلة من واو أو‬
‫معاملتها عند التثنية‪ ،‬فبقيت همزتها إذا كانت أصلية‪ ،‬وجاز بقاؤها وقلبها ً‬
‫ياء‪ .‬وال يصح أن يجمع هذا الجمع من المدود ما كانت همزته للتأنيث‪ ،‬لذلك لم يرد له مثال بين أمثلة هذه‬
‫المجموعة‪ ،‬كما رأينا‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫قبل ِ‬
‫ٍ‬
‫حذف أل ُفه وتبقى الفتح ُة َ‬
‫والياء‪.‬‬
‫الواو‬
‫مذكر سالم ًا‪ُ ،‬ت‬
‫جمع‬
‫المقصور‬
‫جمع‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪ ١‬ـ عندما ُي ُ‬
‫ُ‬
‫حذف ياؤه‪ ،‬وتبقى كسر ُته َ ِ‬
‫ٍ‬
‫ضم ما‬
‫مذكر سالم ًا‪ُ ،‬ت‬
‫جمع‬
‫المنقوص‬
‫جمع‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫عندما ُي ُ‬
‫قبل ياء الجمعِ‪ ،‬و ُي ُّ‬
‫َ‬
‫قبل ِ‬
‫واو الجم ِع للمناسبة‪.‬‬
‫ِ‬
‫‪ ٣‬ـ ُي ُ‬
‫تماما‪.‬‬
‫عامل الممدو ُد في جم ِع‬
‫المذكر السالمِ‪ ،‬معام َل َت ُه في التثنية ً‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫من ُخ ٍ‬
‫لعلـي ِ‬
‫ٍ‬
‫رضي الل ُه تعالى عنـه ‪:‬‬
‫طـالب ـ‬
‫بن أبي‬
‫طبـة‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ ِ‬
‫واختار ِم ْن ِخ َي ِ‬
‫ار‬
‫الس ْف َلى‪،‬‬
‫«الحمد لله األحد َّ‬
‫َ‬
‫المنْ َف ِرد‪َ ،‬م َل َك السموات ال ُعالَ‪ ،‬واألرضين ُّ‬
‫الص َمد‪ ،‬الواحد ُ‬
‫وأفضت‬
‫انتهت ُن َّبوة الله‪،‬‬
‫جبـاء حتى‬
‫أصفياء ُم ْص َط َف ْي َن أنبياء‪َ ،‬م ْه ِد ِّيين ُن‬
‫َخ ْل ِقه‪ُ ،‬أ َمن ََاء على َو ْح ِي ِه‪ ،‬وجع َل ُه ْم‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َـارس منْب ًتا‪ ،‬ال َّلهم ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫محم ًدا‬
‫آت‬
‫المغ‬
‫أفضل‬
‫فأخرج ُه من‬
‫محمد ﷺ‪،‬‬
‫كرام ُت ُه إلى‬
‫المعادن َم ْحتِ ً‬
‫ِ َ َ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ـدا‪ ،‬وأكر ِم َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫نشهد أن ُه قد‬
‫درج َته‪ ،‬ال َّلهم إ َّنا‬
‫والر ْف َع َة والفضيلة‪،‬‬
‫ُ‬
‫الم ْص َط َف ْي َن َمح َّلتـه‪ ،‬وفي األع َل ْي َن َ‬
‫واجعـل في ُ‬
‫الوسي َلة‪ِّ ،‬‬
‫َ‬
‫المرس ِلين»‪.‬‬
‫إمام الم َّتقين‪ ،‬وس ّي َد‬
‫األمانة‪،‬‬
‫َ‬
‫وكان َ‬
‫الرسالة‪ ،‬وأ َّدى َ‬
‫ب َّلغَ ِّ‬
‫أستخرج من هذا النص جموع المذكر السالمة المقصورة والمنقوصة‪ ،‬وأب ّي ُن مفردها‪ ،‬وما حدث‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫فيها من تغيير عند الجمع‪.‬‬

‫ُ‬
‫أبحث في معجمي عن معنى الكلمات الملونة‪ ،‬ثم أض ُعها في جمل مفيدة‪.‬‬
‫بـ‬

‫‪57‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫سالمـا على األوجـه الممكنـة ‪:‬‬
‫أجمع الكلمـات اآلتيـة جمع مذكـر‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫عـــداء‬
‫عــاص ـ‬
‫معـتــد ـ أعـلـى ـ بــــاك ـ وشــاء ـ مــــؤد ـ سـقـاء ـ‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫مـرتـج ـ أدنــى‪.‬‬
‫نـــاج ـ‬
‫متـلـق ـ َوضــاء ـ‬
‫ـــدار ـ مسـتـاء ـ‬
‫مـعـطـى ـ ُم‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫آتـي بثـال َثـة جمـو ٍع مذكـرة سالمـة للمنقـوص والمقصـور والممـدود‪ ،‬وأض ُعهـا في جمـل مفيـدة‪.‬‬
‫قـال الشـاعـر ‪:‬‬
‫واس َت ْب ِ‬
‫ـم‬
‫ـق ِو َّد ُه ْ‬
‫ـم ع َلى األ ْد َنـ ْيـ َن ْ‬
‫َتحـ َّل ْ‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـم َحـ َّتى َت َحـ َّل َمـا‬
‫و َل ْن َت ْس َتطيـع الح ْل َ‬

‫‪ ١‬ـ آتي بمفرد (األَدنين) وأبي ُن ما حدث فيه من تغيير عند الجمع‪.‬‬
‫أعرب الكلمات الملونة‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫سالمـا‪ ،‬وأض ُعهـا في جمـل مفيـدة‪ ،‬بحيث يكـون األول مرفـوعـ ًا‪،‬‬
‫أجمع األسمـاء التاليـة جمع مذكـر‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫والثـاني منصوبـ ًا‪ ،‬والثـالث مجـرور ًا بكـل وجـه ممكـن ‪:‬‬
‫مـبـتــدئ‬

‫ـ‬

‫أسـمــى‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ـ‬

‫دا ٍع‬

‫سالمـا مـرة أخرى على كـل وجـه ممكـن ‪:‬‬
‫أثـنِّي األسمـاء اآلتيـة مـرة‪ ،‬وأجم ُعهـا جمع مذكـر‬
‫ً‬
‫خـ ّطــاء‬

‫‪،‬‬

‫مـوســى‬

‫‪،‬‬

‫‪58‬‬

‫ســـا ٍع‬

‫‪،‬‬

‫ـــراء‬
‫َس َّ‬

‫(جـ) جمع المـ�ؤنث ال�سالـم‬
‫الأمــثــلـــــة ‪:‬‬
‫ ‬

‫الـمـفــرد ‬

‫‪ :‬‬

‫جـمـع الـمـؤنـث‬

‫َرحــــى ‬

‫‪ :‬‬

‫َر َحــ َيـــات‬

‫ ‬

‫َعــصـــ ا‬

‫ ‬

‫ُحـ ْبـ َلــى ‬

‫‪ :‬‬

‫ ‬

‫النـاجـيـة ‬

‫الـراسيـ ة‬

‫‪ :‬‬
‫‪ :‬‬

‫الـنـاجـيـات‬

‫ ‬

‫ابــتــدا ء‬

‫‪ :‬‬

‫ابـتــداءات‬

‫ ‬

‫شـقــرا ء‬

‫‪ :‬‬

‫شـقـراوات‬

‫ ‬

‫أ‬

‫ ‬
‫ ‬

‫ب‬

‫ ‬

‫جـ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ُم ْس َت ْش َفى ‬

‫استـهـزا ء‬

‫‪ :‬‬

‫‪ :‬‬

‫‪ :‬‬

‫صـحـرا ء‬

‫‪ :‬‬

‫رجــــاء ‬

‫‪ :‬‬

‫سـمـــاء ‬

‫‪ :‬‬

‫ــوات‬
‫ـص َ‬
‫َع َ‬

‫ُحـبـلـيـات‬

‫ُمستشفيـات‬

‫الـراسـيـات‬

‫استهـزاءات‬

‫صحـراوات‬

‫ت‬
‫سـمـــاءا ‬

‫ت‬
‫رجــــاءا ‬

‫‪59‬‬

‫أو ‬
‫أو ‬

‫سـمــاوات‬
‫رجـــاوات‬

‫الإيـــ�ضــــــاح ‪:‬‬
‫وجدت أنها كلها‬
‫لت األسماء المقصورة والمنقوصة والممدودة‪ ،‬في الجدول السابق‪،‬‬
‫ُ‬
‫تأم ُ‬
‫إذا َّ‬
‫تعامل في جمع المؤنث السالم معاملتها في التثنية‪ ،‬أي أن المقصور إن كان ثالث ًيا ُر َّدت ألفه إلى أصلها‪،‬‬
‫(حبليـات‬
‫مثل ‪:‬‬
‫(عصـوات و َر َحيـات)‪ ،‬وإن كان زائد ًا على ثالثة فإن ألفه تقلب ياء مطل ًقا‪ ،‬مثل ‪ُ :‬‬
‫َ‬
‫ومستشفيـات)‪ ،‬كما نرى في أمثلة المجموعة األولى‪.‬‬

‫تماما‪ ،‬كما هو واضح في أمثلة المجموعة الثانية‪.‬‬
‫وأما المنقوص فإن ياءه تفتح‪ ،‬مثلما تفتح في التثنية ً‬

‫وأما الممدود‪ ،‬فيتضح من أمثلته في المجموعة الثالثة‪ ،‬أن همزته تبقى‪ ،‬إن كانت أصلية‪ ،‬مثل ‪:‬‬

‫(ابتـداءات و استهـزاءات)‪ ،‬كما تقلب واو ًا إن كانت للتأنيث‪ ،‬مثل ‪( :‬شقـراوات و صحـراوات)‪ ،‬ويجوز‬
‫فيها أن تبقى أو تقلب واو ًا إن كانت مبدلة من أصل‪ ،‬كما في جمع (سمـاء و رجـاء)‪ .‬وهذه كلها أحكام‬

‫تماما‪.‬‬
‫تماثل أحكام المقصور والمنقوص والممدود في التثنية ً‬

‫الــقـــاعـــــدة‬
‫ِ‬
‫ُت ُ‬
‫المؤنث السالمِ‪ ،‬معامل َتها في‬
‫األسمـاء المقصـور ُة والمنقوص ُة والممدود ُة‪ ،‬في جم ِع‬
‫عامـل‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تمامـا‪.‬‬
‫التثنيـة ً‬

‫‪60‬‬

‫تــمـــريــنـــــــات‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫وأبين ما حـدث‬
‫سالمـا من المنقوص والمقصور والمـدود مما يأتـي‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أستخرج كـل ما جمع جمع مـؤنث ً‬
‫فيـه من تغييـر ‪:‬‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫} المرسالت‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ٣‬ـ ِّ‬
‫كريات َص َدى السنين‪.‬‬
‫الذ‬
‫ُ‬

‫َاوات األخالق‪.‬‬
‫ات َح ْسن ُ‬
‫الس ْع َد َي ُ‬
‫‪ ٤‬ـ ُّ‬
‫ِ‬
‫‪ ٥‬ـ ُعمر ِ‬
‫باإلنشاءات الحديثة‪.‬‬
‫ت البال ُد‬
‫ِّ َ‬

‫} الصافات‪.‬‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫وأبين مـا يجـوز فيه وجهـان عنـد الجمـع ‪:‬‬
‫سالمـا‪،‬‬
‫أجمع الكلمـات التاليـة جمع مؤنـث‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ً‬

‫نداء ‪ .‬قناة ‪ .‬إنشاء ‪ .‬منتدى ‪ .‬أربعاء ‪ .‬أخرى ‪ .‬فالة ‪ .‬اعتداء ‪ .‬سفلى ‪ .‬بِنَاء‪.‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأضع اًّ‬
‫جملـة‬
‫كـل منها في‬
‫والمـدود‪،‬‬
‫والمقصور‬
‫للمنقـوص‬
‫مؤنـثـة سالمـ ًة‬
‫آتـي بثـال َثـة جمو ٍع‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫مفيـدة‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬
‫عـلي ـ رضـي اللـه عنـه ‪:‬‬
‫قـال‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ويكتفي َّ‬
‫عبدا َ‬
‫هر َ‬
‫بأقل ِم َّما يعلم‪،‬‬
‫دون ما َي ْك ُتم‪،‬‬
‫جعل الصبر رغ َبة حياته‪ ،‬وال ُّت َقى َّ‬
‫َر ِح َم الل ُه ً‬
‫عد َة وفاته‪ُ ،‬ي ْظ ُ‬
‫وتزو َد ِم َن العمل‪.‬‬
‫المن َْه َل‪،‬‬
‫والم َح َّج َة البيضاء‪،‬‬
‫األجل‪َّ ،‬‬
‫وبادر َ‬
‫َ‬
‫واغتنم َ‬
‫َ‬
‫الغراء‪َ ،‬‬
‫َل ِزم الطريق َة َّ‬
‫سالما‪ ،‬وأبي ُن ما حدث فيهما من تغيير‪.‬‬
‫أجمع كلمتي البيضاء والغراء جمع مؤنث‬
‫‪١‬ـ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫أبحث في معجمي عن معنى الكلمتين التاليتين‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫الغراء ـ المنهل‪.‬‬

‫أعرب الكلمات الملونة‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫سالمـا‪ ،‬وأض ُعهـا في جمـل مفيـدة مـن إنشائـك ‪:‬‬
‫أجمـع األسمـاء اآلتيـة جمـع مؤنـث‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫سـلـمـى‬

‫ـ‬

‫دعــجــاء‬

‫ـ‬

‫عـرب الكلمـات الملونـة فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُأ‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ قال تعالى ‪:‬‬
‫ ‬
‫{‬
‫قابلت البنائين‪.‬‬
‫‪٢‬ـ‬
‫ُ‬

‫هـــدى‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫ـ‬

‫ســهـــا‬

‫} إبراهيم اآلية ‪.٣٢ :‬‬

‫شؤون ِ‬
‫َ‬
‫منازلِه ّن‪.‬‬
‫األمهات راعيات‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الخيل العاديات‪.‬‬
‫نظرت إلى‬
‫‪٤‬ـ‬
‫ُ‬
‫تسابق العداءان‪.‬‬
‫‪٥‬ـ‬
‫َ‬

‫‪62‬‬

‫تمـرينــات عـامــة عـلى مـا �سبقـت درا�سـتــه‬
‫ـ‪١‬ـ‬

‫قـال عبـاس محمـود العـقـاد ‪:‬‬
‫الفضيلة ِ‬
‫ِ‬
‫وقوام ِ‬
‫ِ‬
‫فيه َ‬
‫ُ‬
‫ام بي َن أركانِ ِه‬
‫هذا‬
‫هذه‬
‫القرآن‬
‫ُ‬
‫التوافق ال َّت ُّ‬
‫الكريم كتـاب تبلي ٍغ وإقنا ٍع و َت ْبيين‪ُ َ ،‬‬
‫ُ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫فكل ٍ‬
‫وم ْق َص ِده‪ُّ ،‬‬
‫ويوافق‬
‫ركن م ْن أركانِه يتنـزل فيه بأقـداره‬
‫ُ‬
‫وأحكامـه‪ ،‬وبي َن عقائده وعباراتـه‪ ،‬وبين ُح َّجتـه َ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫ِِ‬
‫يتم بهـا‪.‬‬
‫سائر أركانه التي تتـم بِه أو ُّ‬
‫في تفضيله َ‬
‫أستخـرج من النص السابـق مـا يـلي ‪:‬‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ ثالثة أسماء معربة‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابها‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ثالثة أفعال معربة‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابها‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ ثالثة أسماء مبنية‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائها‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ ثالثة حروف‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائها‪.‬‬
‫‪ ٥‬ـ جمع مؤنث سالم ًا‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابه‪.‬‬
‫أعـرب الكلمـات الملـونـة‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٢‬ـ‬

‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫} البقرة‪.‬‬
‫} البقرة‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} محمد ‪.٣٥ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٤‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} الشعراء‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٥‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫‪63‬‬

‫} األعراف‪.‬‬

‫ ‬
‫‪ ٦‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٧‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ُ‬
‫وأستخـرج مـا يـأتي ‪:‬‬
‫أقـرأ اآليـات السابقـة‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ ثالثة أسماء معربة‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابها‪.‬‬
‫سالما وأعر ُبها‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ثالثة أسماء منقوصة ُج ِمعت جمع مذكر‬
‫ً‬
‫‪ ٣‬ـ ثالثة أسماء مبنية‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائها‪.‬‬
‫سالما السم صحيح‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابه‪.‬‬
‫‪ ٤‬ـ جمع مذكر‬
‫ً‬
‫‪ ٥‬ـ ثالثة أفعال معربة‪ ،‬وأبي ُن عالمة إعرابه‪.‬‬
‫‪ ٦‬ـ ثالثة أفعال مبنية‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائها‪.‬‬

‫} الذاريات‪.‬‬

‫} سورة ق‪.‬‬

‫ـ‪٣‬ـ‬

‫وأبين عـالمـة بنـائهـا فيمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫أذكـر نـوع األسمـاء الملـونـة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫األنعام‪.‬‬

‫}‬

‫‪ ٢‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} آل‬

‫‪ ٣‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} البقرة ‪:‬‬

‫عمران‪.‬‬
‫‪.٢٤٩‬‬

‫ ‬
‫‪ ٤‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٥‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫‪ ٦‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫��ش�� ٍع فإ ِّني‬
‫ح���ذار{ ح���ذار ِم��� ْن َج َ‬
‫‪ ٧‬ـ قـال تعالى ‪:‬‬

‫} المدثر‪.‬‬

‫} البقرة ‪.٢١٥ :‬‬

‫} البقرة ‪.25٥ :‬‬
‫ام‬
‫ُ‬
‫َّ��اس ْ‬
‫رأي���ت ال��ن َ‬
‫أج َش ُع َها ال ِّل َئ ُ‬

‫‪64‬‬

‫‪ ٨‬ـ قـال الشاعـر ‪:‬‬

‫} األنعام ‪.١٢٥ :‬‬

‫ـ‪٤‬ـ‬

‫} البقرة ‪.٢٥٥ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫‪ ٢‬ـ قـابلت ذا الخلـق الـرفيـع‪.‬‬
‫أ ـ أقارن بين (ذا) في اآلية والمثال من حيث ‪:‬‬
‫(‪ )٢‬البنـاء واإلعـراب‪.‬‬
‫ ‬
‫(‪ )١‬الـنـوع‪.‬‬
‫أعرب ما َّ‬
‫خط باألزرق‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬

‫ـ‪٥‬ـ‬

‫أستخـرج المثنى والجمـع السـالـم ومـا ألحـق بهمـا ممـا يـأتـي ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫‪ ١‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٢‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٣‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} األحقاف ‪.٣٥ :‬‬

‫} يوسف ‪.٣٦ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٤‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬
‫ ‬
‫‪ ٥‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫} النساء ‪.١١ :‬‬

‫} هود ‪.١١٤ :‬‬

‫ ‬
‫‪ ٦‬ـ قـال تعالى ‪{ :‬‬

‫ـ‪٦‬ـ‬

‫} النساء‪.‬‬

‫} الطالق ‪.٦ :‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األسمـاء الخمسة وأعـر ُبـه ‪:‬‬
‫العبـارات اآلتيـة اسمـ ًا من‬
‫الخاليـة من‬
‫أضـع في األمـاكـن‬
‫ُ‬
‫مظلوما‪.‬‬
‫ظالما أو‬
‫ص ْر ‪..........................‬‬
‫‪ ١‬ـ ُا ْن ُ‬
‫ً‬
‫ً‬

‫‪65‬‬

‫عمر ب ُن الخ َّطاب‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ‪ ..........................‬حفص ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالس َواك‪.‬‬
‫‪ ٣‬ـ ا ْح ِر ْ‬
‫ص على نظافة ‪ِّ ..........................‬‬
‫ِ‬
‫واعطف على ‪. ..........................‬‬
‫ع ‪..........................‬‬
‫ْ‬
‫‪ ٤‬ـ أط ْ‬
‫ـ‪٧‬ـ‬

‫ِ‬
‫ـع وأذكـر الجمـع والتغييـر الـذي حـدث فيـه ‪:‬‬
‫ـي أو ُجم َ‬
‫ُ‬
‫أستخـرج من العبـارات التـاليـة مـا ُثـنِّ َ‬
‫ِ ِ‬
‫النصر أو الشهادة‪.‬‬
‫الح ْسنَـ َي ْي ِن‬
‫‪ ١‬ـ للمجاهدي َن في‬
‫إح َدى ُ‬
‫سبيل الله ْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مزودان بأحدث األجهزة واآلالت الطبية‪.‬‬
‫المستشفيان َّ‬
‫‪ ٢‬ـ هذان ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َاجي ِ‬
‫ِ‬
‫بالحديث َ‬
‫صاحبِهما‪.‬‬
‫دون‬
‫ان‬
‫‪ ٣‬ـ ِم َن‬
‫الم َتن ِ َ‬
‫األدب ألاَّ ينفر َد ُ‬
‫والمحامي ِ‬
‫ِ‬
‫ساعي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الحق و ُن ْص َر ِة ال َع َدالة‪.‬‬
‫ان‬
‫القاضي‬
‫‪٤‬ـ‬
‫إلظهار ِّ‬
‫َ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫للسفن‪.‬‬
‫الم َضاءان َهاد َيان ُّ‬
‫‪ ٥‬ـ المن ََاران ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العداءان في ِ‬
‫المسافات الطويلة‪.‬‬
‫سباق‬
‫تبارى‬
‫‪٦‬ـ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫إصالح الثياب‪.‬‬
‫بارعون في‬
‫الرفاؤون‬
‫‪٧‬ـ‬
‫ِ‬
‫ات في ِ‬
‫عمل ِهن‪.‬‬
‫‪٨‬ـ‬
‫المعلمات َّ‬
‫مجد ٌ‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ كال المزارع المحصول بمكيال‪.‬‬
‫ِ‬
‫أمور َك الهامة إلى غيرك‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ ال َتك ْل َ‬
‫‪ ٣‬ـ يا أخي ال َت ِك َّل ِم ْن عمل الخير‪.‬‬

‫ـ‪٨‬ـ‬

‫ُ‬
‫أجيـب عمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫أقـرأ الجمـل السابقـة‪ ،‬ثـم‬
‫ُ‬
‫أضبِ ُط أواخر ما خط باألزرق‪.‬‬
‫أـ ْ‬
‫ب ـ أبي ُن معانِي الكلمات التالية ‪:‬‬
‫(كال ‪َ ،‬ت ِك ْل ‪َّ ،‬‬
‫تكل)‬
‫ال مبن ًّيا‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائه‪.‬‬
‫جـ ـ‬
‫أستخرج فع ً‬
‫ُ‬

‫‪66‬‬

‫مستترا‪.‬‬
‫ضميرا‬
‫دـ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫هـ ـ ثالثة حروف‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائها‪.‬‬
‫ضميرا متصالً‪ ،‬وأعي ُن موقعه من اإلعراب‪.‬‬
‫وـ‬
‫ً‬
‫ز ـ آتي بمضارع الفعل (كال)‪ ،‬ثم أض ُعه في جملة مفيدة‪.‬‬
‫حـ ـ آتي بالماضي من الفعل ( َت ِكل) ثم أض ُعه في جملة مفيدة‪.‬‬
‫ط ـ آتي بالماضي من الفعل ( َت ِك ّل) ثم أضع ُه في جملة مفيدة‪.‬‬

‫ـ‪٩‬ـ‬

‫عبد ِ‬
‫قال لِ ِ‬
‫الله ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عندك حاجة أ َت ْق ِضيها ؟ َ‬
‫أن معاوي َة َ‬
‫بن عامر ‪َّ :‬‬
‫ُيروى َّ‬
‫عندك حاج ٌة‬
‫قال ‪َ :‬ن َع ْم‪ .‬ولي‬
‫إن لي‬

‫فهل تقضيها ؟‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نعم‪ ،‬سل حاجتك‪.‬‬
‫فقال ‪ْ :‬‬
‫عبد ِ‬
‫ورك ِ‬
‫ب لي ُد َ‬
‫أريد ْ‬
‫وض َيا َع َك التي َت ْم ُلك َُها بالطائف‪.‬‬
‫الله ‪ُ :‬‬
‫قال ُ‬
‫أن َت َه َ‬
‫َ‬
‫فقال معاوي ُة ‪َ :‬ق ْد وهبتك إياها‪.‬‬
‫عبد ِ‬
‫َ‬
‫أعز َك الله ؟‬
‫فقال ُ‬
‫الله ‪ :‬وما حاج ُت َك َّ‬
‫ِ ِ‬
‫َ‬
‫علي‪.‬‬
‫فقال معاوي ُة ‪ :‬حاجتي أن َت ُر َّد ض َياعي ّ‬

‫ُ‬
‫أجيـب عمـا يـأتـي ‪:‬‬
‫أقـرأ القطعـة السابقـة‪ ،‬ثم‬
‫ُ‬
‫أضع عنوا ًنا مناس ًبا للنص‪.‬‬
‫أـ ُ‬

‫أستخدم معجمي في الكشف عن معنى كلمة (ضياعك)‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫أستخرج من القطعة ما يأتي ‪:‬‬
‫جـ‬
‫ُ‬

‫مستترا‪.‬‬
‫ضميرا‬
‫‪١‬ـ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫اسما موصوالً‪ ،‬ثم أبي ُن موقعه من اإلعراب‪.‬‬
‫‪٢‬ـ ً‬

‫‪67‬‬

‫‪ ٣‬ـ حر ًفا وأبي ُن عالمة بنائه‪.‬‬

‫اسما مبن ًّيا وأبي ُن عالمة بنائه‪.‬‬
‫‪٤‬ـ ً‬

‫أخاطب بهذه العبارة المثنَّى والجمع بنوعيه‪.‬‬
‫د ـ (سل حاجتك)‬
‫ُ‬
‫عرب ما َّ‬
‫خط باألزرق‪.‬‬
‫هـ ـ ُأ ُ‬

‫ـ ‪ ١٠‬ـ‬

‫المزرع ‪ :‬قال لي سهل بن صدقة يوم ًا ـ وكانت بيننا مداعبات ـ ‪ :‬ضربك الله باسمك‪،‬‬
‫قال َي ُموت بن‬
‫ِّ‬

‫فقلت له مسرع ًا ‪ :‬أحوجك الله إلى اسم أبيك‪.‬‬
‫أضبِ ُط العبار َة السابقة بالشكل‪.‬‬
‫أـ ْ‬
‫أستخرج من النص ما يأتي ‪:‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫اسما على وزن الفعل‪.‬‬
‫‪١‬ـ ً‬

‫سالمـا وأعر ُبـ ُه‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ جمع مؤنث‬
‫ً‬

‫ال جاء مرة في ِّ‬
‫محل نصب وأخرى في محل جر‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ضميرا متص ً‬
‫ً‬
‫‪ ٤‬ـ حـاالً ثم أعر ُبـ ُه‪.‬‬
‫ال في محل رفـع‪.‬‬
‫‪٥‬ـ‬
‫ضميرا متص ً‬
‫ً‬

‫على عـالمة ِ‬
‫بنائـه‪.‬‬
‫مذبوح وأبي ُن‬
‫ال مـاض ًي ٍا‬
‫وأهيف ً‬
‫ص��در ِ‬
‫غير ِه‬
‫يترجم عن ذي َمنْطِ ٍق وه��و أبكم‬
‫‪ ٦‬ـ فعـَ‬
‫بليغاعر ُبها‪.‬‬
‫السابقة‪ ،‬ثم ُأ‬
‫بالعبارة‬
‫جـ ـ (أحوجك الله إلى‬
‫��ض ِ‬
‫اسم أبيك) َ‬
‫ط��الأبي ُ ُعن ْم ُر ُه‬
‫��م��ا‬
‫���و ال يتك َّل ُم‬
‫��ح��ي‬
‫المقصود و ُي ْ‬
‫ْ‬
‫وه َ‬
‫ت��راه قصيرا ُ كُ�� َّل َ‬
‫َّ‬
‫خـط بـاألزرق‪.‬‬
‫أعرب ما‬
‫دـ‬
‫ُ‬

‫ـ ‪ ١١‬ـ‬

‫أ ـ المقصود بـالبيتين السابقين ‪:‬‬

‫‪68‬‬

‫(السيف ‪ ،‬القلم ‪ ،‬المبراة) أختار اإلجابة الصحيحة‪.‬‬

‫أستخرج ما في البيتين من ضمائـر‪ ،‬وأبي ُن نوعهـا ومواقعها اإلعرابيـة‪.‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫وأبي ُن عالمـة‬
‫إذا من‬
‫البيتين‬
‫أستخرج ِما في‬
‫جـ ـ َش ِ‬
‫وإن ُكن َْت من ِ‬
‫���و َ‬
‫بنائهـا‪ْ .‬‬
‫ن��ا َب�� ْت َ‬
‫المشورات‬
‫أهل‬
‫يوما‬
‫حروف‪،‬نائب ٌة‬
‫��ك‬
‫اك‬
‫���او ْ ُر س َ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ن��ف��س��ه��ا إلاَّ‬
‫بمرآة‬
‫وال ت���رى‬
‫بـاألزرق‪ .‬ن��أى ود َنا‬
‫منها م��ا‬
‫تبصر‬
‫د ـ العي ُ ُن‬
‫خـط َ‬
‫َ‬
‫أعـرب ما ُ‬
‫قـال الشاعـر ‪:‬‬

‫ـ ‪ ١٢‬ـ‬

‫شرحـا أب ًّيـا‪.‬‬
‫أـ‬
‫أشـرح البيتين ً‬
‫ُ‬
‫أستخـرج من البيتين ‪:‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫‪ ١‬ـ كل فعل‪ ،‬وأبي ُن المعرب منها والمبني‪.‬‬
‫سالما‪ ،‬وأعر ُب ُه‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ جمع مؤنث‬
‫ً‬
‫‪ ٣‬ـ كل ضمير‪ ،‬وأبي ُن موقعه اإلعرابي‪.‬‬

‫ـ ‪ ١٣‬ـ‬

‫مريضا َ‬
‫َ‬
‫فقال ل ُه ‪ :‬ما ِع َّل ُتك ؟‬
‫عـا َد الحس ُن ب ُن‬
‫برهـان رجـ ً‬
‫ال ً‬
‫َ‬
‫الر ْك َب َت ْين‪.‬‬
‫وج ُ‬
‫قـال ‪َ :‬‬
‫ـع ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الشطر الثاني ‪:‬‬
‫ويقول في‬
‫لقد قـال جرير بيتـ ًا نسيت الشطـر األول منـه‪،‬‬
‫فقـال الحس ُن ‪:‬‬
‫والله ْ‬
‫ِ ِ‬
‫دواء‪.‬‬
‫َ‬
‫الر ْك َب َت ْي ِن ُ‬
‫وليس لـداء ُّ‬

‫فقـال المريـض ‪ :‬ال بشرك الله بالخير‪ ،‬ليتك ذكرت أوله ونسيت آخره‪.‬‬
‫أضع عنوا ًنا مناس ًبا لما سبق‪.‬‬
‫أـ ُ‬
‫أستخرج من النص ما يأتي ‪:‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ماض‪ ،‬وأبي ُن عالمة بنائه‪.‬‬
‫‪ ١‬ـ كل فعل‬

‫‪69‬‬

‫‪ ٢‬ـ مثنًّى‪ ،‬ثم أعر ُب ُه‪.‬‬
‫ال في محل جر‪ ،‬وآخر في محل نصب‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ضميرا متص ً‬
‫ً‬
‫‪ ٤‬ـ أسلوب استفهام‪ ،‬ثم أعر ُب ُه‪.‬‬
‫مستترا‪.‬‬
‫ضميرا‬
‫‪٥‬ـ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫معارف مختلفة‪.‬‬
‫‪ ٦‬ـ ثالث‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫أضبط بالشكل من قوله ‪( :‬فقال المريض) إلى (آخره)‪.‬‬
‫جـ ـ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ي��وم��ا أن ت���رد الودائع‬
‫����د‬
‫واأله��ل��ون إلاَّ ودائع‬
‫ال��م��ال‬
‫وم��ا‬
‫وال ُب َّ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫أعرب ما خط باألزرق‪.‬‬
‫دـ‬
‫ُ‬
‫بعد إ ْذ ه��و ساطعِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫المرء إلاَّ‬
‫ُ‬
‫كالشهاب وضوئه‬
‫وم��ا‬
‫يحول رم���ا ًدا َ‬
‫ُ‬
‫ُ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ـ ‪ ١٤‬ـ‬
‫ِ‬
‫ال��ن��اس إلاَّ‬
‫ٌ‬
‫وآخ����ر رافع‬
‫��ر م��ا َي�� ْب��نِ��ي‬
‫فعامل‬
‫ع��ام�لان‬
‫وم��ا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُي�� َت�� ِّب ُ‬
‫يـد بـن ربيعـة ‪:‬‬
‫قـال َلبِ ُ‬

‫وأضع كلاًّ منهما في جملة مفيدة‪.‬‬
‫سالما‪،‬‬
‫أجمع كلمتي (عامل ـ رافع) جمع مذكر‬
‫أـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ب ـ آتي بملحق بجمع المذكر السالم‪ ،‬وأعر ُب ُه‪.‬‬

‫جـ ـ استخدم معجمي اللغوي للكشف عن معنى ‪ :‬يتبر‪.‬‬
‫د ـ آتي بمثنى وأعر ُب ُه‪.‬‬

‫أستخرج ما في األبيات من ضمائر وأبي ُن نوعها‪.‬‬
‫هـ ـ‬
‫ُ‬

‫أعرب ما َّ‬
‫خط باألزرق‪.‬‬
‫وـ‬
‫ُ‬

‫ـ ‪ ١٥‬ـ‬

‫‪70‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫هـم فتيـة من أولي الن َُّهى‪ ،‬هـدوا إلى الحـق‪ ،‬وآمنوا بر ِّب ِه ْم‪ ،‬وفارقوا ما َ‬
‫عبادة‬
‫من‬
‫قومهم ْ‬
‫كان عليه ُ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الجبابرة األلى قسـت قلـوبهـم‪،‬‬
‫أولئك‬
‫عيون‬
‫كهف َي ْس ُت ُرهم من‬
‫فاض َط َهدوهم‪ ،‬فأووا إلى‬
‫األوثان ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عليه ْم أحقـا ًبـا ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مئات السنين‪ ،‬إن‬
‫تصل إلى‬
‫النوم‬
‫أولئك المؤمنين‪ ،‬وشـاء الله أن يلقـي‬
‫فحفظ الل ُه‬
‫َ‬
‫الكهف آي ٌة من ِ‬
‫ِ‬
‫آيات الله‪.‬‬
‫أصحاب‬
‫َ‬
‫أضع لهـذه القطعـة عنـوانًـا منـاس ًبـا‪.‬‬
‫أـ ُ‬
‫أستخـرج مـن القطعـة مـا يـأتي ‪:‬‬
‫بـ‬
‫ُ‬
‫ال في محل رفع‪.‬‬
‫‪١‬ـ‬
‫ضميرا متص ً‬
‫ً‬
‫سالما‪ ،‬وأب ِّي ُن مح َّله من اإلعراب‪.‬‬
‫‪ ٢‬ـ جم ًعا مؤن ًثا‬
‫ً‬
‫ال في محل جر بحرف الجر‪.‬‬
‫‪٣‬ـ‬
‫ضميرا متص ً‬
‫ً‬
‫سالما‪ ،‬وأعر ُب ُه‪.‬‬
‫مذكرا‬
‫‪ ٤‬ـ جم ًعا‬
‫ً‬
‫ً‬
‫‪ ٥‬ـ ملح ًقا بجمع المذكر السالم‪ ،‬وأعر ُب ُه‪.‬‬
‫اسما من أسماء اإلشارة‪ ،‬وأبي ُن موقعه اإلعرابي‪.‬‬
‫‪٦‬ـ ً‬

‫والحمـد هلل �أو ً‬
‫ال و�آخـراً‬
‫و�صلـى اهلل و�سلــم على نبينـا محمـد و�آلـه و�صحبه �أجمعيـن‬

‫‪71‬‬

.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful