‫أنا وأختي سناء بإختصار شديد‬

‫هذه هي قصتي الواقعية ومستوحاة من مذاكراتي التي كنت أكتبها عندما كنت يافعا‪,‬‬
‫ولكن أعدت صياغتها لتكون على شكل قصة‪ ,‬أضعها اليوم بين أيديكم على أمل أن‬
‫تنال إعجابكم‪ ,‬مع العلم أنها واقعيه وحصلت من دون أي زيادة ول نقصان‪ ,‬حتى‬
‫من ناحية السماء‪ ,‬ولكن عذرا من دون أماكن‪.‬‬
‫أول أنا الن شاب في ‪ 39‬من عمري إسمي سامي لبناني الجنسية ‪ ,‬متزوج وأعمل‬
‫في الخليج وأنا بإستمرار مسافر بحكم وضع عملي‪ ,‬وحالتي المالية جيدة والحمدل‬
‫‪ ,‬ولقد صادقت وتعرفت ونكت في حياتي فتيات ونساء من كافة أقطار المعمورة‬
‫‪,‬وتذوقت كافة أنواع الكساس ورأيت الصدور بكافة الحجام والشكال واللوان ‪,‬‬
‫ولم يبقى لي سوى القليل من بعض العراق والجنسيات التي لم أنكها ‪ ,‬ولكن اليام‬
‫آتية ‪ ,‬لقد نكت نساء من كافة الدول العربية ‪ ,‬ومعظم الدول الوروبية والسيوية ‪,‬‬
‫ولم يتبقى بعيني ال القليل‪ .‬وإني أعمل على ذلك كي أدخل كتاب غينيس ‪.‬‬
‫لنعود الى القصه التي تبدأ أحداثها وأنا في عمر ‪ 14‬سنة ‪ ,‬نحن عائلة محافظة‬
‫مكونة من ثلث فتيات وشابيين أنا الكبير ‪ ,‬وأخي رائد أصغر مني بسنة وتأتي بعده‬
‫أختي سناء وكان عمرها آن ذاك ‪ 11‬سنة‪,‬وهي المعنية بهذه القصة‪ ,‬أما البقية فل‬
‫علقة لهم بها‪.‬‬
‫كانت سناء من أجمل الفتيات وجسمها يدل على أنه أكبر من عمرها ‪ ,‬ذات شعر‬
‫أشقر وعيون رمادية وطول ل تبدو معه أنها في ‪ 11‬من عمرها ‪ ,‬بالضافة الى‬
‫صدربدأ لتوه بالنمو وكان يبدو لفتاة أكبر بكثير من عمرها ‪ ,‬أما طيزها فكانت‬
‫مكوره وبارزه الى الخلف وكأنها تتركها خلفها وهي تمشي ‪ ,‬وكانت تعتني بنفسها‬
‫ولبسها جيدا وتكون دائما مرتبه ونظيفه ‪ ,‬ومن الوائل في المدرسة ‪ ,‬وقريبه جدا‬
‫الى القلب وتخاف على أخواتها وكأنها المسؤوله الولى عن البيت‪ ,‬وتأتي يوميا‬
‫الى الملحق حيث أسكن أنا وأخي لتنظفه وترتبه ‪ ,‬كل هذه الصفات ولم أكن أنظر‬
‫اليها ال كأخت فقط وكنت أحبها كثيرا ‪ ,‬وعلقتي بها ممتازة‪ ,‬ولم يخطر ببالي يوما‬
‫اي شيئ خارج نطاق المألوف‪.‬‬
‫يتألف منزلنا من طابقين ‪ ,‬وكنت أنا وأخي نسكن في الطابق الصغير الثاني على‬
‫السطح الذي كان كملحق ‪ ,‬أما بقية العائلة فكانت في الطابق الول ‪ ,‬وكان عندنا‬
‫جيران بجانبنا وهم عائلة مكونة من الب وألم و ‪ 4‬بنات مهى ‪ 12‬سنة رهام ‪9‬‬
‫سنوات لميا ‪ 6‬سنوات والصغرى زينة ‪ 3‬سنوات وعندهم أخ واحد أحمد وعمره ‪11‬‬
‫سنه‪ ,‬وكانت عائلة كلها تنتاك ‪ ,‬حتى اني لعبت فيهم كلهم بالضافة الى إني نكت‬
‫أمهم عندما بلغت ال ‪ 20‬من عمري‪.‬‬
‫كنت ولدا شقيا ودائما ما كنت أحصل على فتاة أفرشي لها أو تلعب بأيري تمصه‪,‬‬
‫وكنت أملك مجموعه كبيرة من قصص السكس مدعمه بالصور‪ ,‬ومجلت البلي‬
‫*** ‪ .‬هذا بإختصار شديد ما أنا عليه‪.‬‬
‫الى ان جاء ذات يوم وكنت فيه في الحديقة متواري بين الشجيرات كي ل يراني أحد‬
‫وأنا أدخن سيكارة ‪ ,‬رأيت أختي سناء واقفة على البلكون ومتكئة على الدرابزين‬
‫تنظر شمال ويمينا وكأنها تنتظر شيئا ‪ ,‬لم أعطي المر إهتماما بل كان كل همي أن‬

‫ل يراني أحد وأنا أدخن كي ل يخبر والدي‪ ,‬وإذ بي أرى مهى بنت الجيران تومئ‬
‫لختي من تحت البلكون عن الطريق وتضع يدها على كسها ‪ ,‬ورأيت أختي تهز‬
‫رأسها إيجابا وتدخل الى المنزل‪ ,‬تفاجئت من هذه الحركات وما هي ال لحظات حتى‬
‫رايت أختي سناء تنزل الدرج وتأتي الى مهى مباشرة وهم ينظرون يمنة ويسره‬
‫وكأنهم خائفون من أن يراهم أحد‪,‬ولما تيقنوا أن ليس هناك من يراهم رأيت مهى‬
‫تومئ بيدها من جديد الى ما وراء حائط جانبي وإذا بأخوها أحمد يطل برأسه‬
‫ويمشي الجميع ويدخلون الى بيت مهى وأحمد الذي ل يوجد فيه أحد لن أخواتهم‬
‫البنات يلعبون في الخارج وأنا أراهم والوالد في العمل ‪ ,‬أما والدتهم فلم يكن مر‬
‫أكثر من ‪ 10‬دقائق على خروجها وكنت قد رأيتها من مخبأي وهي خارجه‪ .‬وأخذني‬
‫تفكيري الى ماذا يريدون أن يفعلوا وحدهم‪ ,‬وأنا أعرف مهى جيدا وقد كنت أنيكها‬
‫منذ ما يزيد عن السنتين ‪ ,‬أما أخوها أحمد فأن كل فتيان الحي إما ناكوه أو كانو‬
‫على وشك ذلك ‪,‬فماذا تفعل أختي معهم‪.‬‬
‫لم أنتظر كثيرا حتى ذهبت مباشرة الى باب بيت الجيران وقرعت الجرس ‪ ,‬مره‬
‫ومرتين‪ ,‬وبعد وقت ليس بقليل فتحت مهى الباب ‪............‬‬
‫فقلت لها‪ :‬أين سناء‪.‬‬
‫فأجابتني ليست هنا ‪.‬‬
‫قلت‪ :‬أنا رأيتها منذ قليل دخلت ولم تخرج‪ ,‬أريد أن أعرف ماذا تفعلون ‪............‬‬
‫ودفعتها الى الداخل ودخلت مباشره الى غرفة نوم البنات التى أعرفها جيدا ‪ ,‬ورأيت‬
‫سناء جالسة على السرير خائفة مرتعبه ‪ ,‬وأحمد كان يقف في زاوية الغرفة‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬سناء إتبعيني ‪ ............‬ومشيت‪.‬‬
‫مشيت مباشرة الى البيت وإنتظرت أمام البا ب وما هي ال لحظات ورأيتها خلفي‬
‫تمشي ورأسها الى الرض خجلة من أن ترفعه لئل ترى عيوني‪ ,‬وكنت في أقصى‬
‫حالت الغضب ‪ ,‬فقلت لها إتبعيني الى غرفتي ‪ ,‬وصعدت الى غرفتي في الملحق‬
‫على السطح‪ ,‬وما هي ال دقيقتين ودخلت ‪ ,‬فقلت‪ :‬أغلقي الباب خلفك‪ ,.........‬ففعلت‬
‫وبقيت واقفة‪,‬فقلت‪ :‬إجلسي‪......‬فجلست على الريكة بجواري‪ ,‬ولم أكن أعرف من‬
‫أين أبدأ كلمي ‪ ,‬ولكن نظرت إليها وقلت‪ :‬ماذا كنتم تفعلون‪ ,‬يا سناء أنت فتاة‬
‫مهذبه وما زلت صغيره على هذه الفعال‪ ,‬هل تريدين أن أخبر‬
‫والدي‪..............‬فقالت‪ :‬أرجوك يا سامي أرجوك ل تفعل أعدك بأني لن أعيدها‬
‫ثانية‪ .‬وأخذت تبكي بشده وتقول أرجوك أرجوك أرجوك‪.‬إقسم لك بأنها ستكون‬
‫المره الخيرة‪.‬‬
‫قلت‪ :‬منذ متى وأنت تفعلين هذا‪...........‬‬
‫قالت‪ :‬إنها المره الرابعه أوالخامسه فقط مع أحمد‪.........‬‬
‫قلت ‪ :‬ومن غير أحمد؟‬
‫قالت‪ :‬مع مهى ورهام فقط وليس مع أي أحد أخر‪.......‬‬
‫قلت‪ :‬وماذا فعلت مع أحمد ؟ وهل ؟؟؟؟ ولم أكمل كلمي ‪.......‬‬
‫قالت‪ :‬ل إننا نلعب فقط ويضع حمامته (قالتها بخجل ونظرت الى الرض) على‬
‫فخذي وليس من أي شيئ أخر ولم أدعه يدخل الى عشي ول مره‪.‬‬

‫صدمت بردها من أين لها أن تعرف بهذه الكلمات‪............‬‬
‫قلت ‪ :‬ومع مهى ماذا تفعلين‪ ,‬وماذا يفعل أحمد؟‬
‫قالت‪ :‬نفس الشيئ يضع حمامته على فخذها ويحفها‪ ,‬و‪.......‬سكتت‪.‬‬
‫قلت ‪ :‬وماذا؟ أجيبي‪.........‬‬
‫قالت ‪:‬إن أحمد يلحس ويلعب بنا من تحت ومهى تمص له وتلعب به أما أنا فل‪.‬‬
‫كنت أعرف أنها ل تكذب‪,‬لن مهى لم تكن تدعني أدخل أيري ل بكسها ول بطيزها ‪,‬‬
‫إنما فقط تمصه وتلعب به‪ ,‬وكانت سناء خائفه وما زالت الدموع تنهمر على وجهها‬
‫‪ ,‬ولكني كنت أريد أن أتأكد بأن أحمد لم يفتحها‪ .‬وكانت ترتدي فستانا أزرق اللون‬
‫‪,‬واسع وطويل‪.‬‬
‫فقلت لها‪:‬إرفعي الفستان و دعيني أرى أين كان ان يلعب أيره وليس حمامته هذا‬
‫إسمه أير وأنت عندك كس وليس عش ‪..........‬‬
‫فقالت وهي خجلى وكان وجهها قد إحمر بعد أن كان أصفر‪ :‬ل يا سامي كفى أرجوك‬
‫لن أعيدها مره أخرى أرجوووووووووووك‪..........‬‬
‫فقلت ‪ :‬أريد أن أتأكد فقط ‪ ,‬هيا إرفعي الفستان‪.‬‬
‫فمدت يدها ورفعته‪.....‬وبان لي فخذاها البيضان الناعمي الملمس ورأيت كيلوتها‬
‫الزهري عليها بعد أن كنت ل أراه إل على منشر الغسيل‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬إخلعي الكيلوت‪......‬وإفتحي رجليكي‪..........‬‬
‫فأنزلت الكيلوت وفتحت رجليها بعد عدة محاولت لقناعها من قبلي‪ .‬ورأيت كسها‬
‫الزهري وعليه شعر ناعم خفيف ل يتعدى عمره الشهر القليله‪ ,‬وأظن أنها كانت‬
‫مهتاجه لن *****ها كان خارجا وأحمرا ‪,‬فإقتربت منها وقلت ‪ :‬أين وضع أيره ؟‬
‫فدلت على فخذها البيض وقالت‪ :‬هنا وهنا وهنا ‪ ........‬وكانت تدلني على فخذها‬
‫وبطنها وأسفل صرتها‪.‬‬
‫فإقتربت منها ووضعت أصابعي على شفرتي كسها وكان رطبا لدرجه أن فخذيها‬
‫أصبحا لزجين من شده الفرازات‪ ,‬وباعدت ما بين الشفرتين حتى بان لي خرم‬
‫كسها الصغير والضيق‪ .‬ونظرت الى عيونها الذابله الدامعة بعد أن إرتعشت‪ ,‬وقلت‬
‫لها وأنا أدلها الى هذا الخرم‪ :‬هل أدخله هنا أو حاول أن يدخل إصبعه ؟؟؟‪.........‬‬
‫فقالت‪ :‬كل حتى إنه لم يمسه إل بلسانه‪ .....‬خلص سامي أرجوووك‪ .‬وأبعدت يدي‬
‫عن كسها وضبت رجليها على بعضهم البعض‪.‬‬
‫فقلت في سري إنها أختك يا ولد ماذا أنت بفاعل‪ ,‬وطلبت منها أن ترتدي وتنزل الى‬
‫البيت‪ .‬وهكذا كان ‪ ,‬لبست الكيلوت وأنزلت الفستان وخرجت ونزلت الى البيت‪ .‬وأنا‬
‫لم أستطيع أن أنسى كسها ‪ ,‬وكان أيري طوال الوقت منتصبا كالحديد‪ ,‬بحيث انه لم‬
‫يهدأ حتى دخلت الحمام ممسكا بمجلة البلي ***‪ ,‬ودعكته ولعبت به وأفرغت ‪.‬‬
‫وفي الليل لم أستطع للنوم سبيل من شده ما أهتجت وفكرت بأختي وبكسها‪,‬‬
‫وأحسست أن الليل أطول ما يكون‪ ,‬بعد أن تحول غضبي منها لما فعلت لهياج عليها‬
‫وقررت أن أنيكها في اليوم التالي مهما كلف المر‪.‬‬

‫وأتى الصباح ونزلت الى البيت وتناولت الفطور مع أمي وأخواتي ‪ ,‬وكنت كلما‬
‫نظرت اليها تشيح بنظرها عني كي ل تلتقي نظراتنا‪ ,‬ولكن إغتنمت أول فرصة‬
‫وقلت لها ‪ :‬إصعدي الى غرفتي ‪ ,‬أريد أن أكلمك بموضوع مهم‪ ,‬وكأنها عرفت ماذا‬
‫أريد‪ ,‬وأجابت بخوف وتوتر فقالت ‪ :‬ل يا سامي أرجوك كفى ‪ ........... ,‬فقلت ‪ :‬أنا‬
‫بإنتظارك بالغرفة ل تتأخري ‪.............‬‬
‫صعدت الى غرفتي أنتظرها بفارغ الصبر ‪ .............,‬وبعد حوالي النصف ساعه‬
‫سمعت صوت أقدامها على الدرج‪ ,‬وطرقت الباب ودخلت ‪ ,‬وقالت‪ :‬ماذا تريد يا‬
‫سامي؟؟؟‬
‫فقلت‪ :‬إدخلي وإجلسي هنا أريد أن أقول لك شيئا ‪ .........‬فدخلت وجلست بقربي‬
‫وكانت ترتدي تنوره سوداء طويله واسعه وقميص أحمر واسع أيضا وقد لفت‬
‫شعرها الطويل بربطه حمراء اللون‪.‬‬
‫وبعد لحظات من صمت إقتربت منها وسحبت من تحت الفراش مجله سكس‬
‫مصوره ‪........‬‬
‫وقلت لها‪ :‬أنظري الى هذه الصور‪ , .........‬وكانت صور رجل ذو أير كبير ينيك‬
‫إثنان من النساء بعدة أوضاع‪ ,‬ونظرت الى الصور بنهم ورأيت وجههاٌوقد أصبح‬
‫أحمر اللون‪ ,‬وأصبحت تنظر الى الصوروكأنها تأكلها بعيونها ‪ ,‬وبعد أن تصفحنا‬
‫القصة سويه‪ ,‬قلت ‪ :‬ما رأيك ؟؟؟ فسكتت ولم تجاوب‪.‬‬
‫أصبح أيري ينقر البنطلون نقرا‪ ,‬فقلت بعد أن وضعت يدي على فخذها‪ :‬دعيني أرى‬
‫كسك من جديد‪...‬‬
‫فإبتعدت قليل وقالت‪ :‬ل يا سامي ل يجوز وأ نا وعدتك بالمس أن ل اكرر هذا مره‬
‫أخرى‪.‬‬
‫فقلت لها بعد أن عاودت القتراب منها وأخذت أحلمس على أفخاذها من تحت‬
‫التنوره‪ :‬لقد تركت أحمد يفعل بك ما يشاء وأنا أخوك ول يحق لي بذلك‪ ,‬ل يا سناء‬
‫أنا لن أسمح لنفسي أن أؤذيك ‪ ,‬وأنا الن أرجوك دعيني أراه وسوف أريك أيري‬
‫وتقولي أي أير أجمل أيري أم أير أحمد؟؟؟‪.‬‬
‫إهتاجت في تلك اللحظة ولم تتكلم إنما فردت سيقانها وتركت يدي تفعل ما تريد‪,‬‬
‫فرفعت التنوره الى فوق وقلت لها إخلعي الكيلوت‪ ,‬ورفعت طيزها قليل وشلحتها‬
‫الكيلوت ‪ ,‬وأخذت أفرك كسها من الخارج‪ ,‬ثم شلحتها القميص ورأيت صدرها الذى‬
‫ما زال في طور النمو إنما كان كالحجر ‪ ,‬ومن دون حلمات ظاهرة‪ ,‬ووضعت فمي‬
‫عليه وأصبح يرتجف تحت مص شفاهي‪,‬وما زلت ألعب بشفرات كسها وأحف‬
‫*****ها ونقلت فمي الى فمها وأدخلت لساني داخله‪ ,‬وتلشت بين يدي ولم أحس‬
‫ال وهي تتأوه أه ه ه ه ه ه ‪ .........‬أوف ف ف ف ف‪.............‬يوه ‪ ,‬وقالت كفى‬
‫كفى ‪ ,‬ولكني تابعت ما بدأت به وإذ بها ترتجف وتتأوه من جديد لكن بقوة أكثر‪ ,‬لقد‬
‫أتتها الرعشة وأنزلت على يدي وقالت‪ :‬ما هذا يا سامي ما هذا ماذا تفعل بي إنها‬
‫غير كل المرات‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬الم تختبريها من قبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬

‫قالت ‪ :‬ل و**** مع إني لعبت بكسي لكنها المره الولى تأتيني فيها هكذا ياه‬
‫ه‪ ..........‬ما أطيبك‪.‬‬
‫وبدأت من جديد ومن ثم نزلت ألحس كسها و*****ها المتورد الخارج من بيته‪,‬‬
‫فما كان منها إل أن بدأت تنتفض من جديد وتتأوه وعل صوت تأوهاتها ‪:‬أي ي‬
‫ي‪ .......‬أووووووووووو‪ ...‬أححححح‪: .....‬فى كفى كفى وأردت أن أكمل فما كان‬
‫منها ال أن مدت يدا وأبعدت رأسي وقالت‪:‬ما هذا وماذا تفعل بأختك يا‬
‫سامي‪ .............‬وأنت أل تريد أن تريني أيرك وبسرعة مدت يدها وأمسكته من‬
‫فوق البنطلون وأخذت تحفه‪ ,‬وكان أيري ليس بحاجة الى حف فهو منتصب كالفولذ‬
‫منذ المس‪.‬‬
‫فوقفت وشلحت البنطلون والكيلوت بسرعة ‪ ,‬وصدمت عندما رأته لقد كان أنذاك‬
‫يفوق طوله ال ‪ 16‬سنتم ‪ ,‬وفتحت فمها من الدهشة ولم تقل أي كلمة‪ ,‬فجلست‬
‫بقربها وقلت لها ‪ :‬ما بك؟ ‪.............‬قالت ما هذا إنه ضعف أير أحمد ‪ ,‬إنه مرعب‬
‫يا سامي‪ .‬فقلت لها بعد أن أخذت يدها وأمسكتها إياه ‪ :‬ل تخافي فإنه ل يعض‪.‬‬
‫فضحكت من كل قلبها وشدت عليه وقالت‪ :‬كن شفوقا علي فأنا أختك وأصغر‬
‫منك‪......‬‬
‫فقلت لها بعد أن رأيت أن الجو أصبح مرتاحا‪:‬ل تخافي فلن أوؤذييك‪ ,‬فقط أمسكيه‬
‫وإلعبي به ‪.‬‬
‫وكأنها لم تكن بحاجة الى هذه العزيمه ‪ ,‬أخذته بيدها وأخذت تلعب به وتدلعه‬
‫صعودا ونزول ‪ ,‬وتابعت العب به لبعض الوقت الى أن قلت لها‪ :‬إنزلي وإرضعيه‬
‫ومصيه قليل ‪ ,‬فقامت وركعت أمامي وبدأت تمصه وتلعب به الى أن شارف على‬
‫النفجار فأبعدتها عنه وقلت لها‪ :‬سوف أنزل دعيني أنزل على صدرك‪ .‬فقالت‪ :‬ماذا‬
‫‪ ...........‬ماذا ستنزل وعندها أمسكت أيري بيدي ووجهته الى وجهها و صدرها‬
‫وأنزلت على عده دفعات بحيث إني عومتها بحليب أيري من رأسها حتى وجهها‬
‫وصول الى صدرها‪.‬فقالت لي ما هذا يا سامي أتشخ علي؟؟؟؟‪ .............‬فقلت لها ل‬
‫يا حبيبتي عليكي أن تعتادي على هذا المر فهذا هو المني‪ ,‬وإقتنعت ساعتها بأنها‬
‫لم ترى منيا من قبل في حياتها‪.‬‬
‫وقامت واخذت تمسح وجهها وصدرها ‪ ,‬وهمت بإرتداء ملبسها‪ ,‬فسألتها ‪:‬إنتظري‬
‫قليل ‪ ...‬لم ننتهي بعد ‪ ,‬هذا لعب وليس نياكه‪ .‬فقالت‪ :‬ل سوف تفتقدني أمي‪ ,‬سأعود‬
‫إذا رأيت الوضع مناسبا‪ .‬فودعتها على الباب وذهبت‪.‬‬
‫في اليوم التالي عند الظهر تقريبا وكنت ممدا على السرير أقرأ ‪ ,‬لم أحس إل وباب‬
‫الغرفة يطرق ودخلت علي سناء ‪ ,‬ذهلت للوهله الولى ولكن إنفرجت أساريري بعد‬
‫أن رأيتها تبتسم‪ ,‬وقالت بعد السلم‪ :‬كيف حالك اليوم لم أراك منذ المس ‪ ,‬فقلت لها‬
‫أنا هنا موجود تحت الطلب ‪..........‬فقالت ‪ :‬ما هذا الذي فعلته بي بالمس شيئ‬
‫رهيب يا سامي ‪ ..............‬لم أكن أتصور أن هناك هكذا متعة في هذه الدنيا ‪.‬‬
‫فأجبتها لم تختبري شيئا لغايه الن ‪ .‬قالت وهي تبتسم ‪:‬هذا يكفيني ‪ ..........‬ول‬
‫أريد أكثر من ذلك‪.‬‬

‫فنهضت من السرير وأقتربت منها وأخذنا نقبل بعضنا البعض ووضعت يدي على‬
‫طيزها وبدأت أفركها‪ ,‬وفي لحظات وجيزة كنا من دون ملبس كما خلقتنا يارب‪,‬‬
‫وأخذتها الى السرير وقلت لها إركعي فركعت وقنترت طيزها صعودا كما الوضع‬
‫الذي رأته بالمس في الصورة وباعدت بين ساقييها وبدأت ألعب بكسها وأدغدغه‬
‫تارة وألحسه وأمسك *****ها بشفاهي تارة أخرى ‪ ,‬لقد كانت رغم صغر سنها‬
‫جامحه وتشتهي النيك‪ ,‬الى أن بدأت تترجف وتنتفض وأتتها الرعشة مرات ومرات‬
‫متتالية‪ ,‬ولم تكتفي أو تشبع ‪ ,‬وتقول لي مع أهاتها أكمل يا سامي أكمل ل تتوقف‬
‫أرجووووووووووووووووك ‪.........‬وأنا أبدل ما بين يدي ولساني ‪ .‬حتى إنها في‬
‫النهاية نامت على بطنها من شدة الرهاق وتمسكت بأيري المنتصب من دون أن‬
‫تتركه‪.‬‬
‫بعد قليل وقفت قرب السرير وقلبتها على ظهرها ورأيت عيونها الذابلة من شدة‬
‫الهيجان‪ ,‬وقلت لها‪ :‬إفتحي ساقييكي ول تخافي ‪ ,‬ففتحتهم وقالت من قال لك إني‬
‫خائفه ‪ ,‬هذه أجمل لحظات عمري ‪,‬فوضعت أيري على باب كسها وبدأت العبه‬
‫صعودا ونزول وهي تتأوه وتصرخ من شده اللذه‪ ,‬وأحسست بماءها ينزل ‪ ,‬وقالت‬
‫لي بصوت خافت وهي مغمضة العيون‪ :‬أرجوووك يا سامي أدخله‬
‫أرجوووووك‪ , ...................‬ولكنني كنت خائفا أن أفتحها وتحبل‪,‬لقد كانت بغاية‬
‫الشوق لتستقبله في كسها الصغير ولم تكن لتصطبر أكثر من ذلك‪ .‬وعادت وقالت‪:‬‬
‫من جديد ارجوك يا سامي إشفق علي وأدخله في كسي‪......‬كسي نار يا سامي‬
‫‪ .........‬فقلت لها ‪ :‬ل يا سناء ل أريد أن أفتحك‪,................‬وعادت وقالت بإصرار‬
‫هذه المره ‪ :‬أرجووووك أدخله وإفعل ما تشاء إفتحني لم أعد أقوى على الحتمال‬
‫إرحمني وإفتحني نيكني نيكني ‪ ........‬نيكني‪ , ......‬وأنا كنت مهتاجا جدا ‪ ,‬فقلت‬
‫لها‪:‬ل يا سناء لن أفتحك سأدخله قليل فقط ل تتحركي‪ ,‬قالت‪:‬حسنا أدخله وبسرعه‪.‬‬
‫فرفعته عن كسها ووضعت بعض الريق عليه رغم أنه مليئ بإفرازاتها وعدت من‬
‫جديد ووضعته عل باب كسها ألعبه قليل‪,‬حتى وجهته الى باب كسها ‪ ,‬ودفعته قليل‬
‫الى الداخل سنتيمترات قليلة ‪ ,‬وإنتظرت لني ل أريد أن أدخله كله وأفض بكارتها‬
‫فهي أختي في النهاية‪ .‬وهممت بسحبه الى الخارج كي أعود وأدخله من جديد‪,‬‬
‫ولكنها على ما يبدو أحست بأني سأسحبه دفعت بجسمها ناحيتي وكأنها هي التي‬
‫تنيك وليس أنا ‪ ,‬وتداركت الوضع بسرعة ورجعت الى الوراء وقلت لها بصوت‬
‫عالي‪ :‬لماذا فعلت هذا ألم أقل لك ل تتحركي إني سأدخله قليل فقط؟؟؟؟؟ أتريدين أن‬
‫تنفتحي بهذا العمر ؟؟؟؟؟؟‪ .‬أنت مجنونه وعليكي أن تفكري أكثر وإياك أن تفعلي‬
‫أوتتصرفي هكذا مرة أخرى‪ ...........‬فأجابت‪ :‬أرجوك يا سامي لم أعد أقوى على‬
‫الحتمال‪ ......‬سامحني يا أخي لن أفعل ذلك مجددا‪.....‬وأنا من شدة الهياج بداخلي‬
‫كنت أتمنى أن أدخله بهذا الكس الرائع ولكن يا حسرتاه‪ ......‬ل أريد بحق أن أفتحها‬
‫وأخاف أن تحبل أيضا‪,‬ولكن ماذا أفعل بهذا الير الذي أصبح هو من يفكر عني وأنا‬
‫مجرد أداة له وليس العكس ‪ ,‬فقلت لها إركعي سأدخله من الخلف وأفتح طيزك‬
‫‪,‬فسرت للموضوع ولكنها لم تقدر ماذا سيحل بها إذا ما دخل من الخلف‪ ,‬فركعت‬
‫ووضعت أنا بعض الريق مما تيسر في فمي على باب طيزها ‪ ,‬وتموضعت جيدا‬

‫وبدأت بضغط رأس أيري على فتحة طيزها‪ ,‬يا ويلتاه كم هي ضيقة ‪ .‬تسائلت وقلت‬
‫في سري كيف سيدخل في طيزها‪ .‬وأحسست أنها بدأت تتألم وكان قبل أن يبدأ‬
‫بالدخول‪ ,‬وقالت بصوت معجون باللم‪ :‬كفى يا سامي كفى لقد وجعتني‪ .‬ولكني‬
‫أمسكتها جيدا ودفعت الى المام ‪ ,‬ودخل وصرخت من اللم ‪ ,‬وقالت إخرجه أرجوك‬
‫وحاولت أن تبتعد الى المام ولكني لم أدعها تفعل ذلك‪ ,‬وأردت أن أتابع الدخال‬
‫وكنت أهم بذلك عندما أحسست بأنها تبكي ‪ ,‬فأخرجت ما دخل منه بسرعة وقلبتها‬
‫على ضهرها فإذا باللم ضاهر على وجهها والدموع تسيل على خدها‪ ,‬فأخذت‬
‫أمسح دموعها وأطيب من خاطرها‪ ,‬وقالت لي طلعت روحي‪,‬ألمتني موتني ‪........‬‬
‫لماذا فعلت ذلك‪ .‬فقلت لها‪ :‬أفضل من أن أفتحك من المام ‪ ,‬وعدت وفتحت رجليها‬
‫ووضعته بين شفرات كسها وأخذت بحفه على كسها و*****ها الى أن قذفت على‬
‫بطنها وجلست بقربها أداعب شعرعا‪.‬‬
‫وبعدما مسحت المني عن بطنها قمت للبس ثيابي فوقفت وقالت لي‪ :‬ل تلبس‬
‫أرجوك سامحني‪ ...‬لقد تألمت ولكن كنت مبسوطه ‪ ,‬لذلك إذا ما كنت مصرا أن ل‬
‫تفتحني من المام فأنا أريد أن تفتح طيزي مهما كان اللم‪ ,...........‬ونزلت وبدأت‬
‫تلعب وترضع بأيري من جديد ألى أن أنتصب مجددا ‪ ,‬فملته بريقها ونظرت الي‬
‫نظرة كلها شهوه وإثاره وقالت ل تتوقف حتى ولو صرخت من اللم‪........‬‬
‫وطوبزت أمامي ووضعت انا ايضا بعض الريق على باب طيزها الحمر ’ وسألتها‪:‬‬
‫إذا ما كانت جاهزه فقالت‪ :‬هيا وبسرعه‪ ,‬فحففته على باب طيزها ودفعته قليل فدخل‬
‫رأسه قليل‪ ,‬فقلت لها بعد ان إقتربت من أذنها من الخلف ‪ :‬موجوعة ؟؟؟ ‪.........‬‬
‫فردت أدخل ‪ ........‬وأخذت بأدخاله على مهل وكانت هي تدفع بطيزها ناحيتي وبعد‬
‫عدة دفعات متقطعة من قبلنا نحن الثنين إختفى كله بداخل طيزها‪,‬وتركته قليل كي‬
‫تعتاد عليه ومن ثم بدأت أخرجه وأدخله على مهل في البداية وببوتيره تصاعديه ‪,‬‬
‫وكانت تتأوه تحتي من اللم واللذة معا ودامت هذه النيكه حوالي ال ‪ 15‬دقائق حتى‬
‫إني أحسست بأن طيزها أصبحت كالخندق لن أيري أصبح يدخل ويخرج بسلسة ‪,‬‬
‫وكنت قد مددت يدي ألعب بكسها ‪ ,‬ول أدري كم مره إرتعشت وبلغت الذروة‪ ,‬وبدأت‬
‫تتأوه بشده وتقول‪ :‬نيك نيك يا سامي نيك أي يا سامي أي ي‪ .....‬إنك تمزقني أي ي‬
‫ي‪............‬ي‪ ...‬ما أطيبك ومأ أطيب أيرك‪......‬يا حياتي يا أخي أنت يا غالي نيكني‬
‫بطيزي أووووف ‪ ,...........‬وبعد حوالي ال ‪ 5‬دقائق من بداية النيكة سكتت ولم تعد‬
‫تقوى على الكلم ولم أعد أسمع سى أي‪ ..‬وأوو وأخخ وأف‪ , .‬الى أن قذفت داخل‬
‫طيزها في النهاية ‪ ,‬وقمت الى الحمام وإغتسلت وهي نزلت الى البيت‪.‬‬
‫وبقينا على هذه الحال مدة ‪ 5‬سنوات وكنت أنيكها يوميا تقريبا وفي بعض اليام‬
‫على وقعتيين ‪,‬وكنت أراقبها وهي تكبر وتزداد جمال يوما بعد يوم وصدرها ينمو‬
‫وينمو وعندما نكتها أخر مره كان بقياس ‪36‬ب بعدما قرأت القياس على السوتيان‪,‬‬
‫بعدما كانت أول نيكة لم تكن بدأت بإرتداء سوتيان بعد‪ .‬وكانت تأتي مهى بنت‬
‫الجيران أوقات أخرى وكان أحمد قد فتحها فكنت أنيك كسها وأختي سناء تتلوى‬
‫وتترجاني أن أفتحها ولكني لم أفعل ذلك بل إكتفيت بطيزها فقط التي أصبحت واسعة‬
‫جدا‪.‬و كانت كل نيكة معها قصة بحد ذاتها‪.‬‬

‫وتزوجت أختي وكان عمرها ‪ 18‬سنة ولم أعد أنيكها منذ أن خطبت ‪ ,‬وأنا مر علي‬
‫الكثير من النساء ‪ ,‬وما زلت حتى اليوم أشتهي سناء وكس سناء‪ ,‬وعلقتي بها‬
‫ممتازة ونتذكر سوية عندما نكون لوحدنا أليام الماضيات وتخبرني عن زوجها‬
‫وكيف ينيكها ‪ ,‬وأنا أخبرها بمغامراتي وينشرح صدرها لكل كلمة أقولها لها ‪.‬‬
‫وكانت أخر مرة نتكلم بهذا الموضوع منذ أسبوع تقريبا عندما كنت في إجازتي‬
‫السنوية‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful