‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تاسعا ً‬ ‫تحسين جودة المنتج بمصانع‬ ‫) اللومونيوم‪ /‬البلستيك ‪ /‬الطوب‪ /‬السمدة‪/‬‬ ‫السكر‪/‬الغزل والنسيج(‬ ‫والاثار البيئية الناجمة عن التشغيل‬ ‫‪139‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪140‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫إنتــــاج البلســـتيك الحـــيوي‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬محمد منصور قاسم‬ ‫كلية الزراعة – جامعة المنصورة‬ ‫المشكلــــة‬ ‫عدم التحليل الحيوى للبلتستيك المنتج صناعي ًا وما يعقبه من مشاكل ‪.‬‬ ‫المنتــــج‬ ‫بلتستيك قابل للتحليل الحيوى ‪.‬‬ ‫‪141‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تصنيع أقمشة ذكيه لملبس الحماية ضد أخطار‬ ‫طبية و صناعية متعددة‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديدى‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫مشكلة البحث ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أقمشة الملبس التقليدية ل تحقق الحماية الكافية ضد العديييد ميين الطخطييار الطبييية‬ ‫) مرض الزهيمر – يتوقع أن يصل عدد مرضى الزهيمر فى مصر إلى ‪ 25‬مليييون‬ ‫طخلل السنوات العشيرين القادمية ( و الصيناعية )تسيترات مقياومه للحرييق لرجيال‬ ‫الفطفاء والعاملين بمصانع الحديد والصلب وعمال اللحام وكذا العاملين بالمطابييخ(‬ ‫والظروف الجوية السيئة ) الرياضيين( والمطلوب تصميم وتنفيذ أزياء من أقمشيية‬ ‫غير تقليدية ) أقمشة ذكيه( ‪ ،‬تحقق الحماية المطلوبة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬القماش الذكى المقترح ‪ ،‬يجب أن يحقق الغراض التالية ‪:‬‬ ‫أ – الغراض الوظيفية ‪ ،‬ب‪ -‬أغراض الراحة الملبسية‪ ،‬ج‪ -‬إمكانية الحياكة بدون مشاكل‪.‬‬ ‫‪ -3‬الملبييس المنتجيية ميين القمشيية الذكييية المكربيية المقترحيية ‪ ،‬يجييب أن يتييوافر بهييا‬ ‫الخصائص التالية ‪:‬‬ ‫أ – أمكانيييية الغسييييل المتكيييرر ‪ ،‬ب‪ -‬طخفييية اليييوزن ومناتسيييبة التسيييتخدام النهيييائى ‪،‬‬ ‫ج‪ -‬اقتصادية وغير مكلفه‬ ‫‪142‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الخامات المقترح استخدامها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ألياف نسيجيه تقليديه وأطخرى غير تقليدية ) ألييياف فائقيية المتييانه ‪ ،‬وذات مقاوميية‬ ‫للحرارة ‪ ،‬وكذا الظروف الجوية السيئة ( ‪ ،‬ومنها تصنع أقمشة منسوجة ‪ ،‬وأطخرى‬ ‫غير منسوجة ‪ ،‬ومعالجة كيميائيا ‪ ،‬ضد انتقال البكتيريا أو الفيروتسات ‪ ،‬أو الحريق‬ ‫والمناخ السيئ ‪ ،‬ومييذوده بحساتسييات ‪ ،‬لقييياس درجييات الحييرارة والضييغط ونبييض‬ ‫القلب ووتعطى بيانات شخصيه عن المريض وعن احتياجاته الضييرورية ‪ ...‬وغييير‬ ‫ذلك (‬ ‫‪ -2‬تكنولوجيا غير مكلفه لنتاج القماش الذكى المركب المقترح ) تكنولوجيييا القمشيية‬ ‫غير المنسوجة( ‪ ،‬مع حساتسات إلكترونية مختلفة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬توظيف نظام تحسين الجودة " ‪"66‬لتأهيل الأقمشة الذكية المقترحة لمقاومة تأثير‬ ‫الرييياح والمطيير وتسييمح للعييرق بالنفازييية ) ‪،( Breathable-Waterproof‬‬ ‫بالضافة لمقاومه البكتريا والفيروتسات ‪.‬‬ ‫الحل المقترح ‪:‬‬ ‫اتستخدام القمشيية التقنييية المركبيية ) أقمشيية الحماييية‪ +‬حساتسييات إلكييترونيه(‪ ،‬و نظييام‬ ‫تحسين الجودة ‪ (66‬فى إنتاج أقمشة ذكيه ‪ ،‬غير التقليدييية ‪ ،‬تصييلح لمقاوميية الحييرارة‬ ‫العالية ‪ ،‬وأطخرى مقاومه الظروف الجوية السيئة ‪ ،‬وثالثة تناتسييب المرضييى وطخصوصييا‬ ‫مرضى الزهيمر ( ‪.‬‬ ‫‪143‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ Abstract: This paper presents intial research into smart garment for firefighters and sporters (aginst faul resistance) using smart composite fall structure and related technology. This study is a first step in the exp ation of the utility of smart composite woven- nonwoven- woren and especial sensors in the recording of body movements through garmev response. The result presented here are preliminary K however the do indicate upward downward and forward arm positions. Further work required to model the more complex garment (firefighter-sorter jar interaction experienced during backward arm movement, and the effect of garment structure on sensor response. 144 ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ 2009 ‫ مارس‬12 - 11 ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تقدير قابليه أقمشة الملبس للتفاصيل‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديدى‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫الخلصــــة ‪:‬‬ ‫يقصد بقيابليه القمشية للتفصيييل قييياس قابليتهييا للحياكية – قابليتهيا للقييص – قابليتهييا‬ ‫للتشكيل ‪ ،‬معا فييى اطختبييار واحييد ‪ ،‬وذلييك بتطييوير جهيياز قييياس مقيياومه القمشيية للطخييتراق ‪،‬‬ ‫وتحويييل التقييديرات الوصييفية شييائعة التسييتخدام فييى صييناعه الملبييس إلييى قييياس كميييه ‪،‬‬ ‫المر الذى يؤدى إلى نقل صناعه الزياء من مستوى المهن و الحييرف إلييى مسييتوى هندتسييي‬ ‫علمي عالى ‪.‬‬ ‫المقدمـــــة‪:‬‬ ‫تسجلت صناعه الملبس الجاهزة فى مصر أعلى معييدلت نمييو فييى الفييتره الطخيييره ‪ ،‬إل‬ ‫أنها لزالت تعتمد بنسبه ‪ %93‬على التقديرات الوصفية فى مراقبه جوده منتجاتها ‪.‬‬ ‫ولما كانت الجودة هى قضيه العصر ‪ ،‬اتجه اهتمام الفريق البحثى إلى إحداث تعديل فييى‬ ‫نظام مراقبه الجوده لكل عناصر الحياكة ) الخيط – القماش – الماكينات ( ‪ ،‬من طخلل طخريطييه‬ ‫فطريق تبدأ من حيث تنتهى نظم مراقبه الجودة الحالية وتضيييف إليهييا بعييدا جديييدا ينقلهييا ميين‬ ‫مسيتوى الحيرف والمهين إلييى مسييتوى العليم والهندتسيية ‪ ،‬وذليك بتطيوير منظوميية قييياس تيم‬ ‫ابتكارها تماما بقسم هندتسة الغزل والنسيج بكلية الهندتسة جامعه المنصورة ‪.‬‬ ‫‪145‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫التطييوير المقييترح أدى إلييى أمكييانيه التغلييب علييى العديييد ميين الطختبييارات المعملييية‬ ‫أثناء وبعد التشغيل والمحتوية على تقديرات وصفيه وأطخييرى كميييه ‪ ،‬ممييا يتعييذر معييه الجمييع‬ ‫بينهما معا فى دليل جوده واحد ‪ ،‬وباتسييتخدام طخريطييه الطريييق المقترحيية يمكيين الجابيية علييى‬ ‫التسئله التاليه ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ما هى أفضل نمره طخيط حياكه يمكن اتستخدامها لحياكة محدده؟‬ ‫‪ -2‬ما هو نوع الوصلة المناتسبة لتستخدام محدد؟‬ ‫‪ -3‬ما هو نوع الغرزه المناتسبة لتستخدام محدد؟‬ ‫‪ -4‬ماهو عدد الغرز فى وحده الطول المناتسب لتستخدام محدد ؟‬ ‫‪ -5‬ما هو تسماح الحياكة المناتسبة لتستخدام محدد؟‬ ‫‪ -6‬ما هو عدد طخطوط الحياكة المناتسب لتستخدام محدد؟‬ ‫‪ -7‬ما هو المقاس المناتسب لبرة الحياكة لتستخدام محدد ؟‬ ‫تييم الجابيية علييى هييذه التسييئله عنييد اتسييتخدام اقمشييه منسييوجة – اقمشييه تريكييو –‬ ‫اقمشيية تقنيييه غييير منسييوجة ‪ ،‬وذلييك عنييد ثلث مسييتويات لييوزن المييتر المربييع ‪ 0‬طخفيييف –‬ ‫متوتسط – ثقيل( ‪.‬‬ ‫النتائــــــــج‪:‬‬ ‫تم تكوين بنيه أتساتسيه لمراقبه جوده عناصر الحياكة للتفاصيل ‪.‬‬ ‫‪ -1‬تييم تصييميم وتنفيييذ نظييام رياضييى ‪ ،‬قييادر علييى تحويييل التقييديرات الوصييفيه إلييى‬ ‫قياتسا كميه‪.‬‬ ‫‪146‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -2‬تم اقتراح نظام مصرى طخالص ‪ ،‬قادر على إعطاء صوره رقميه لتفاصيل القمشييه‬ ‫بل مشاكل ‪ ،‬مثل ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬تشغيل القمشه بل مشاكل‬ ‫ب‪ -‬حياكه القمشة بل مشاكل‬ ‫ت – تشكيل القمشه جيدا وبل مشاكل‪.‬‬ ‫‪ -3‬تم تنفيذ طخرائط لمراقبة جوده عناصر الحياكه ‪ ،‬فى ظل نظام القياس الجديد ‪ ،‬يمكن‬ ‫اتستخدامها بسهوله تامه ‪.‬‬ ‫كل ذلك بدون اتستخدام أجهزه قياس متعددة ومكلفه للوقت والمال والجهد ‪ ،‬فقييط جهيياز‬ ‫واحد ‪ ،‬وفطرق قياس مقترحه ‪.‬‬ ‫النتائج التى أمكن الحصول علها باتستخدام الجهاز السابق وطخريطة الطريق ‪ ،‬وفييى ظيل‬ ‫اتستخدام نظام تحسين الجودة وليس مراقبه الجوده والمعروف بنظام " تستة تسيييجما" أعطييت‬ ‫نتائج جيده ‪ ،‬مقارنه بنظام " فاتست " وبنظام " كافاباتا " القياتسيين ‪.‬‬ ‫الشركات التى يخدمها هذا العمل هى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬شركه دقهلتكس بسندوب‪.‬‬ ‫‪ -2‬شركه دكرنس للملبس الجاهزة‪.‬‬ ‫‪ -3‬شركة مصر للغزل والنسيج بالمحله‪.‬‬ ‫‪ -4‬شركة النصر لصباغة والتجهيز بالمحله‪.‬‬ ‫‪147‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫ترشيد الطاقة وتقليل الفاقد وأاثره على اقتصاديات التشغيل فى‬ ‫مراحل الغزل و التريكو والملبس الجاهزة‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬ ‫قسم هندتسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندتسة جامعة المنصورة‬ ‫اهتمت الدراتسيية بعييدة محيياور ‪ :‬ترشيييد الطاقيية ‪ /‬تكنولوجيييا ترشيييد الطاقيية واتسييتهل ك‬ ‫الطاقة فى صناعة الغزل والنسيج ‪.‬‬ ‫حيث تناول عنصر ترشيد الطاقيية ‪ :‬أهمييية تحديييد المنييافطق الييتى يحييدث بهييا فقييد أثنيياء‬ ‫العمل واتخاذ الجراءات وتحديد نظييام تجيياه اتسييتخدامها فييى المراحييل المختلفيية والعمييل علييى‬ ‫نجاح نظام إدارتها وفرص ترشيد الطاقة من قياتسات وتحسين عمليات النتيياج ووضييع قييوائم‬ ‫للمراجعة للتحكم فى الكهرباء ومعدل التستهل ك وتحسييين كفاييية الضيياءة وعمليييات التكييييف‬ ‫وتحسين توليد الهواء المضغوط وتوزيعه – إصلح أتسباب الفاقد وتحسين معامل القدرة ‪.‬‬ ‫وتنيياول عنصيير تكنولوجيييا ترشيييد الطاقيية ‪ :‬إدارة العماليية والطاقيية والخاميية – اتسييترجاع‬ ‫الطاقة ودراتستها – وتقليل الفاقد فى العمليات التكنولوجيا القائمة واتسييتهل ك الطاقيية فييى صييناعة‬ ‫الغزل والنسيج يتباين فطبق ًا للمصدر والطاقة المستخدمة ونوع العمليات ومجال النتاج‬ ‫وركزت الدراتسة على تكلفه الطاقة فى عمليات تصنيع الخيوط وأهمتها بالنسبة لتكلفه النتاج‪.‬‬ ‫وكيفيه الحصول على أقل تكلفه والعوامل المؤثرة علييى معييدل اتسييتهل ك الطاقيية )نييوع‬ ‫الماكينات‪/‬نوع الغزول‪/‬النمر‪/‬تتابع العمليات ( وتحليل كيفية اتستهل ك الطاقة فى مراحل النتاج‬ ‫) تفتيح وتنظيف ‪ /‬تسريح ‪ ،‬تمشيط ‪ /‬تسحب‪ /‬برم ‪ /‬غزل ( ‪.‬‬ ‫وتييم عمييل دراتسيية حاليية علييى التغييير فييى الطاقيية المسييتهلكة مييع معييدل إنتيياج الخيييوط‬ ‫وتأثيرها على التكلفه ‪.‬‬ ‫‪148‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫دراسة تأاثير واختبار خواص ونوع شعيرات القطن وطريقة إنتاج‬ ‫الخيوط والعمليات الصناعية التى تجرى على الخيوط فى‬ ‫المراحل التالية على جودة المنتج – كفائه التشغيل – التكلفة‬ ‫والقيمة المضافة ‪.‬‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬ ‫قسم هندتسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندتسة جامعة المنصورة‬ ‫اهتمت الدراتسة الميدانية بمصانع الغزل بتقييم جودة وطخواص القطان المصرية ومدى‬ ‫التغير فييى الخييواص فطبقي ًا للنييوع والصيينف والرتييب واللييوط وفييترات النتيياج وتييأثير ظييروف‬ ‫التشغيل فى مراحل الحليج ‪ -‬وكذلك تسلو ك القطان المصييرية فييى المراحييل التحضيييرية للغييزل‬ ‫) طخطوط التفتيح و التنظيييف ومرحليه الكيرد و السييحب و التمشييط ( فطبقي ًا لنيوع التكنولوجيييا‬ ‫المستخدمة مع الطخذ فيى العتبييار السييرعات ومسييافات الضييبط بييين الجييزاء المختلفيية علييى‬ ‫الماكينات ‪..‬وأيض ًا تناولت الدراتسة تيأثير الصييفات التكنولوجيية لشيعيرات القطيين عليى جيودة‬ ‫الخيوط المنتجة بنمر من ‪ 16‬انجليزى إلى ‪ 100‬انجليزى ‪.‬‬ ‫وأجريت التجارب على ‪ 7‬أنواع مين القطين المصيرى ) فطوييل ممتياز – فطوييل) بحيرى‬ ‫وقبلى( ( على طخطوط إنتاج متنوعة وتم قياس طخواص الشعيرات علييى أجهييزة ‪ AFIS‬اليفيير‬ ‫واتستخدام الطرق الحصائية( لتقييم تيأثير المتغييرات وميدى الرتبياط بيين طخيواص الشيعرات‬ ‫والخيوط واتستخدام والخرائط القياتسة لوتستر لتحديد مستويات الجودة‪.‬‬ ‫‪149‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تقييم الداء للنواحي النتاجية والفنية بمصانع الغزل والنسيج‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬ ‫قسم هندتسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندتسة جامعة المنصورة‬ ‫اهتمت الدراتسة بتقييم شامل لجميع العوامل المؤثرة على النواحي النتاجية والفنية متمثله فى ‪:‬‬ ‫• مؤشرات تقييم أداء العمالة من طخلل تحديد الوقت الضائع ‪ /‬إنتاجيه العامل المستهدفة والفعلية‬ ‫‪ /‬نسبة غياب العمال ‪ /‬تحليل نوعيات العاملين ) نسبة عمال النتاج – نسبة عمال الصيانة –‬ ‫نسبه عدد العاملين بالقطعة – مؤشرات الجور الضافية( ومعدل دوران العمالة‪.‬‬ ‫• مؤشرات تقييم اللت ‪ :‬من طخلل كفاءة تشغيل الماكينات ‪ /‬تحديد النحرافات ) العطال ‪/‬‬ ‫النتفاع ‪ /‬الطختلفات(‬ ‫• مؤشرات تقييم المواد الخام من طخلل التأكد من مطابقة الخامة للمواصفات بواتسطة تحديد‬ ‫نسب الرفض )نتيجة عدم الجوده ‪ /‬عدم المطابقة ‪ /‬أو التأطخير فى مواعيد التسليم ( ‪ /‬التأكد من‬ ‫كفاءة اتستخدام الخامات )نسبة العوادم – مدى التسراف – جودة النتاج (‬ ‫• والخطة البحثية أجريت بثلث مصانع للغزل واعتمدت على عدة محاور تتلخص فى ‪ :‬تحديد‬ ‫متوتسط عدد العمالة ‪ /‬متوتسط الجور ‪ /‬قيمة النتاج ‪ /‬نسبة الجور إلى قيمة النتاج ‪ /‬تحديد‬ ‫إنتاجية العامل ‪ /‬توزيع العمالة – تطوير الطاقة اللية بالمصانع‪.‬‬ ‫• تقييم طخطط النتاج )مواصفات الخامات ‪ /‬النمر ‪ /‬معامل اس البرم ‪ /‬طخطة الغزل ‪ /‬النتاجيه‪/‬‬ ‫عدد الماكينات ‪ /‬كفاءة التشغيل ‪ /‬أزمنة التشغيل الفعلية ‪ /‬معدل العقد من النتاج (‪.‬‬ ‫• تقييم النواحي الفنية للمعدات ) الماكينات نوعها والمود يل و الكفاءة ونسبة الصلحية ‪/‬‬ ‫الطاقة النتاجية ‪ /‬متوتسط النمر المنتجة (‬ ‫• أثر تسوء تخطيط النتاج وضعف النواحي الفنية‬ ‫• إجراءات التحديث والتطوير ونتائجه – وفى النهاية تم عمل دراتسة مقارنة لعاده هيكله‬ ‫المصانع ‪.‬‬ ‫‪150‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫دراسة العوادم الناتجة عن التشغيل بمصانع الغزل‬ ‫وإعادة تدويرها وإجراء بعض التعديلت على العمليات الصناعية‬ ‫لتتناسب مع إمكانية إعادة تشغيل العوادم‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله البيلى‬ ‫قسم هندتسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندتسة جامعة المنصورة‬ ‫فى الونة الطخيرة هنا ك ارتفاع فيى أتسييعار الخييدمات الداطخليية فييى إنتيياج الخيييوط وعيدم‬ ‫توافر المادة الخام من المصدر أو التغيير فى الطلب يجعل إعادة إتستخدام الشعيرات وتشييغيلها‬ ‫ذات أهمييية كييبيرة علييى المسييتوى المحلييى والعييالمى و العييوادم الناتجيية فييى مصييانع الغييزل‬ ‫تسواء العوادم التى تحتوى على شوائب أو العوادم النظيفة أو العوادم الصييلبه يلييزم التسييتفادة‬ ‫بهييا بطييرق اقتصييادية لييذا فالدراتسيية تهييدف إلييى تصييميم طخطيية بحثييية تحقييق الهييدف طخلل‬ ‫المحاور التالية ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫تصنيف العوادم بمراحل الغزل المختلفة‬ ‫‪-‬‬ ‫تأثير العوادم المختلفه قبل عمليات الغزل ) الجمع ‪ /‬النقل والتخزين ‪ /‬الحليج(‬ ‫‪-‬‬ ‫تأثير عوامل التشغيل بمراحل التحضييرات بمصيانع الغيزل بيدءا مين البيالت حيتى‬ ‫إنتاج الخيوط ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫أتسباب حدوث العوادم وتحديد مصدرها ‪.‬‬ ‫‪151‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫فطرق التحكم ومعالجة العوادم فى مراحل التشغيل المختلفيية أهمييية عنصيير الخاميية‬ ‫) حالة القطن – قابلية النظافة – نسبة الشوائب ( طخطوط النتاج – عدد الماكينات‬ ‫– الضبطات – تسرعة النتاج – كفاءة التنظيف والتفتيح وإتستخلص الشوائب(‬ ‫‪-‬‬ ‫المشاكل الناتجة عن العوادم وتأثيرهييا علييى الجييانب القتصييادى ميين حيييث طخفييض‬ ‫التكلفة والحصول على جودة مقبولة للمنتج ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫دراتسة طخييواص الشييعيرات فييى العييوادم ومقارنتهييا بالقطييان الداطخليية فييى التشييغيل‬ ‫وتصنيفها فطبق ًا لحتياجات الغزال لتكوين الخلطات بالنسب المثالية وفطبقيا لسيعرها‬ ‫والمتطلبات فى المنتج النهائى ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫دراتسة اقتصاديات إعادة تدوير العوادم وارتبافطها بتكلفة النتيياج ‪ ،‬تسييعر العييوادم ‪،‬‬ ‫تساعات النتاج ‪.‬‬ ‫‪152‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تحسين كفاءات إستخدام نظم الطاقة الكهربية‬ ‫حسب مواصفات الجودة العالمية‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬محمود صابر قنديل – كلية الهندسة‬ ‫ أصبحت الطاقة الكهربية مكون اتساتسى لتطوير التنمية الشاملة لى بلد فييى العييالم وتسييعرها‬‫فى تزايد مستمر ‪.‬‬ ‫ التنمية الشاملة لى مجتمع كان هيدف ًا للمجتمعيات المتقدمية بصيرف النظير عين تيأثير هيذه‬‫التتنمية الشاملة علييى البيئيية ‪ ،‬حييتى أحسييت هييذه المجتمعييات بضييرورة دراتسيية مييردود أى‬ ‫مشروع تنموى على البيئة وبذلك تبنت هذه المجتمعات مييا نسييميه الن التنمييية المسييتدامة‬ ‫) ‪ (Sustained Dvelopment‬وبالتالى تبنت أيض ًا المجتمعات النامية هذا الموضوع ‪.‬‬ ‫ لذلك كفاءات إتستخدام نظم الطاقه الكهربية لها ثلث أبعاد ‪ :‬كفاءة فنية – كفاءة إقتصادية –‬‫كفاءة بيئية ‪.‬‬ ‫ وهذا كله فى إفطار المواصفات العالمية لجودة مصدر الطاقة الكهربية ‪.‬‬‫• الورقة تقدم مشروع ًا إرشاديا تشرح فيه منهجية مرنه لدوام تحسين كفيياءات إتسييتخدام‬ ‫نظم الطاقة الكهربية حسب المكانيات المتاحة ويتم أيض ي ًا تطييبيق هييذه المنهجييية علييى‬ ‫ثلثة مراكز أحمال مختلفه فيها فرص كبيرة لتحسين كفاءات إتستخدامها ‪.‬‬ ‫‪153‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫• الورقة تقدم أيض ًا منهجية لتطييوير التعيياون بييين الجامعيية والمجتمييع ميين واقييع دراتسيية‬ ‫أوصى بها السيد التستاذ الدكتور المهندس ‪ /‬حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وقييام‬ ‫بتنفيذها فريق عمل من ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية الهندتسة – جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫شركة توزيع كهرباء شمال الدلتا ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫شركة إنتاج كهرباء شرق الدلتا ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫منطقة كهرباء الدلتا ‪.‬‬ ‫‪154‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫حماية البلستيك ضد التأاثير الضار للحرارة‬ ‫والشعة فوق البنفسجية‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬السيد محمد عبد البارى – كلية العلوم‬ ‫يعتييبر حماييية البلتسييتيك ضييد التييأثير الضييار للحييرارة والشييعة فييوق البنفسييجية ميين‬ ‫الموضوعات التى يهتم بها الكثير من الباحثين ويؤدى التغير الكيميائي الذى يحدث فى تركيب‬ ‫البلتستيك تحت تأثير أى منهما أو كلهما إلى تدهور ملحوظ فييى طخواصييه الميكانيكييية ‪ ،‬وإلييى‬ ‫تغير فى لونه ‪ ،‬حيث تؤدى عملية الكسدة تحت هذه المؤثرات إلى اصفراره ‪ ،‬ثييم تحييوله إلييى‬ ‫اللون البنى وذلك تبع ًا لنوعه ‪ .‬وميين ثييم فييإن إضييافة مييواد إليييه بكميييات ضييئيله ميين مركبييات‬ ‫عضوية لحمايته من تأثير الحرارة أو من تأثير الشعة فوق البنفسجية أميير ضييروري للتقليييل‬ ‫من عملية التدهور وتحسين كفاءة التستخدام وبالرغم من أن هذه المواد معروفه تجاري ي ًا ‪ ،‬إل‬ ‫أن إتستخدامها بالنسب المتعارف عليهييا عالميي ًا ل تناتسييب الجييواء المصييرية حيييث يتضييح أن‬ ‫شدة الشعة فوق البنفسجية على منطقتنا يتراوح فيما بين ‪ 220-200‬كليو كالورى لكل تسم ‪2‬‬ ‫فى العام ‪ ،‬بينمييا ل تتعييدى هيذه الشييدة ‪ 160‬كيليو كييالورى لكيل تسيم ‪ 2‬فيى العييام فيى المملكية‬ ‫العربية السعودية مثل ‪ .‬ومن ثم فإن عمر اتستخدام البلتستيك فى الزراعة المحمييية فييى مصيير‬ ‫ل يزيد عن نصف عمر البلتستيك فييى المنييافطق الطخييرى ‪ .‬ولهييذا كييان ميين الضييروري إجييراء‬ ‫دراتسة هدفها الوصول إلى أفضل المركبات التى يمكن إضييافتها إلييى البلتسييتيك كمييواد مثبطيية‬ ‫لعمليات الكسدة ‪ ،‬تسواء تحت تأثير الحرارة أو تأثير الشعه فوق البنفسجية ‪.‬‬ ‫‪155‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫مشروع تحبيب بودرة كيس اليوريا‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬السيد محمد عبد الرسول – كلية الهندسة‬ ‫تنتج بودرة كيييس اليوريافورمالدهيييد بمصيينع شييركة المنصييورة للراتنجييات والصييناعات‬ ‫الكيماوية فى صورة بودرة ناعمة جاهزة للكبس فى أشييكال متنوعيية حسييب رغبيية العميييل ‪...‬‬ ‫وقد صييممت وحييدة إنتيياج كيييس اليوريافورمالدهيييد لنتيياج البييودرة فييى صييورة ناعميية وفييق‬ ‫المواصفات التى تتطلبها السوق المحلى غير أن متطلبات السوق حالي ًا قييد فرضييت مواصييفات‬ ‫لمنتج كيس اليوريافورمالدهيد تختلف عن مواصفات البودرة التى تنتجه المر الييذى أدى إلييى‬ ‫صعوبة تسويق ما ينتج من البودرة تسواء على صييعيد السييوق المحلييى أو علييى صييعيد تسييوق‬ ‫التصدير ‪.‬‬ ‫ومن هنا فقد تعاقدت الشييركة مييع جامعيية المنصييورة ممثليية فييى الفريييق البحييثى لتحويييل‬ ‫بودرة اليوريافورمالدهيد الناعمة إلى حبيبات ليسهل التعامل معها بييدون إنبعيياث الغبييار منهييا‬ ‫وبالتالى تقليل الفاقد أثناء التعامل مع المادة المذكورة ‪ ..‬وبالتالى تتمكن الشركة من تسييويقها‬ ‫محلي ًا وطخارجي ًا ‪.‬‬ ‫وتنتمى بودرة كيس اليوريا فورمالدهيد إلى اللدائن المينية أو مجموعيية البلتسييتيك الييتى‬ ‫تتبلمر بتأثير حرارة ‪ ...‬ويتم الحصول عليها بتفاعييل اليوريييا مييع الفورمالدهيييد تحييت ظييروف‬ ‫طخاصة ميين درجيية الحييرارة وبنسييبة ‪ 1: 2‬فيى وجيود مييادة قاعدييية او حامضيية كعامييل حفيياز‬ ‫للتفاعل ‪.‬‬ ‫‪156‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تحسين كفاءة الترشيح والعمر الستهلكى لقمشة‬ ‫مرشحات الهواء المستخدمة فى مصانع السمدة‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬حمدان عبده أبو طالب – كلية الهندسة‬ ‫تم إنشاء جهاز لقياس كفاءة ترشيح الغازات من التربة العالقة بها ‪ ،‬وكفاءة الترشيييح‬ ‫أمكن قياتسها لعديد من أقمشيية المرشييحات الغييير منسييوجة والمنتجيية محليي ًا بواتسيطة الجهياز‬ ‫السالف الذكر ‪ .‬طخواص الداء الضرورية لتقييم جودة أقمشة مرشحات الهييواء مثييل الخييواص‬ ‫المتعلقة بكفاءة الترشيح وطخواص العمر التستهلكى والخواص المرتبطيية بالتكيياليف والفائييدة‬ ‫القتصادية أمكن اطختيارها وترتيبها بعناية حسب درجيية أهمييية فطييرق التقييييم المختلفيية أمكيين‬ ‫اتستخدامها لتقييم جودة أقمشة مرشحات الهييواء بدقيية وجييد أن أفضييل قماشيية غييير منسييوجة‬ ‫تناتسييب هييذا الغييرض ميين المرشييحات يجييب أن تحتييوى علييى شييعيرات ‪ %100‬بييولى اتسييتر‬ ‫وتسمكها ‪ 4.6‬مم ووزنها حوالى ‪ 117.5‬جرام ‪ /‬متر ‪.2‬‬ ‫‪157‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫القمشة التقنية البيئية المصنعة من العوادم‬ ‫النسيجية والبلستيكية‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديد – أ‪.‬د‪ /‬محمد عبد الله سعد – أ‪.‬د‪ /‬حمدى‬ ‫أحمد عبد الله‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫تعتبر العوادم النسيجية والبلتستيكية غير المرتجعة للتشغيل مشكلة بيئية وهندتسية‬ ‫تحتاج إلى التدطخل العلمى لحلها من طخلل إتستراتيجية جديدة لدارة تلك العوادم تعتمد على‬ ‫تدويرها والحصول على الجيل الثانى من اللياف النسيجية والتى تمثل فطول هذه اللياف عنق‬ ‫الزجاجة لهذا الحل ‪.‬‬ ‫أمكن التغلب على هذه المشكلة من طخلل إتستخدام فطريقة تكنولوجية لتحويل اللياف‬ ‫مباشرة إلى أقمشة تعرف بتكنولوجيا القمشة غير المنسوجة والتى تمدنا بالعديد من‬ ‫المنتجات الهندتسية والبيئية التى تصلح لتستخدامات عديدة ‪.‬‬ ‫‪158‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫إمكانية ضبط نسب التصميم مع أبعاد الباترون الحريمى‬ ‫المدرج في صناعة الملبس الجاهزة‬ ‫د‪ /‬شادية صلح حسن متولي سالم‬ ‫قسم القتصاد المنزلي ‪ -‬كلية التربية النوعية ‪ -‬جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫مقدمــــة ‪:‬‬ ‫ركز البحث الحالي علي توفير الجهود المضنية في إعداد المنتج الملبسى مع التفاعل‬ ‫بشكل أتسرع وأكثر مرونة مع احدث الصيحات للموضة‪ ،‬ولذلك تم اتستخدام برامج )‬ ‫‪ (CAD/CAM‬والتي أصبح يتوفر منها العديد من برامج التصميم بأدوات برمجية متنوعة‬ ‫وطخيارات واتسعة للتصميم‪ ،‬وهنا ك برامج ذات صلة بأنظمة الرتسم‪ ،‬تستطيع أن تعطى تصو ًرا‬ ‫مرئ ًيا لشكل اللوان والرتسوم والخامات على نموذج مانيكان‪ ،‬كما يمكن تحقيق طخطوات إعداد‬ ‫المنتج‪ ،‬مثل بناء الباترون وتدريجه وتعشيقه وتعديله والقص اللي بمساعدة الكمبيوتر‪،‬‬ ‫ولكن أنظمة الكاد شائعة التستخدام المتوافرة في التسواق تعيب ًها نقاط الضعف التالية‪:‬‬ ‫‪ -‬أنها ثنائية البعاد‪.‬‬ ‫‪ -‬أنها ل تأطخذ طخواص الخامة وأبعادها في العتبار‪.‬‬ ‫‪ -‬أنها ل تستطيع الربط بين كل من نسب التصميم وأبعاد الباترون‪.‬‬ ‫أهداف البحث‪ :‬يهدف هذا البحث إلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬محاولة تحديد مشكلت اطختلف نسب التصميم مع أبعاد الباترون بعد إجراء عملية‬ ‫التدريج علي الباترون قبل بدء عملية النتاج‪.‬‬ ‫‪159‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -2‬تقديم المقترحات للتصميم بشكل ثلثي البعاد بحيث يتم عرضها واطختبارها قبل‬ ‫إنتاجها دون الحاجة إلي تنفيذ العينة بكل مقاتساتها المدرجة‪.‬‬ ‫‪ -3‬التوصل إلي معيار يتم اتستخدامه من قبل المتخصصين عند وضع تصميمات يتم‬ ‫تدريجها إلي المقاتسات الصغر والكبر دون الحاجة إلي تنفيذها للتأكد من مطابقتها‬ ‫لنسب التصميم التساتسي‪.‬‬ ‫أهم نتائج البحث‪-:‬‬ ‫‪ -1‬تقديم المقترحات للتصميم بشكل ثلثي البعاد بحيث يتم عرضها واطختبارها قبل‬ ‫إنتاجها دون الحاجة إلي تنفيذ العينة بكل مقاتساتها المدرجة‪.‬‬ ‫‪ -2‬التوصل إلي معيار يتم اتستخدامه من قبل المتخصصين عند وضع تصميمات يتم‬ ‫تدريجها إلي المقاتسات الصغر والكبر دون الحاجة إلي تنفيذها للتأكد من مطابقتها‬ ‫لنسب التصميم التساتسي‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة من هذا البحث هي مصانع الملبس الجاهزة‬ ‫بصفة عامة وخاصة‪:‬‬ ‫‪ -1‬الشركة العربية للملبس الجاهزة‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 60‬ش تسعد محمد تسعد‪.‬‬ ‫‪ -2‬شركة جي ‪ .‬واي ‪ .‬أم – جروب للملبس‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري امتداد دوران محب بجوار مكتب العمل القديم شارع عثمان‬ ‫بن عفان‪.‬‬ ‫‪ -3‬مصنع بنت البادية للعباية‪.‬‬ ‫‪160‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 1‬ش رأفت الليثي منشية البكري‪.‬‬ ‫‪ -4‬مصنع ببر للملبس الرياضية ‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – أبو راضي – شارع محمد الشافعي‪.‬‬ ‫‪ -5‬شركة عسل للملبس الجاهزة‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 2‬ش الحرية – ابو شاهين – أمام شركة الزيت‬ ‫والصابون‪.‬‬ ‫‪ -6‬مصنع الزقزوق للزي الموحد‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – الشعبيه ‪ -‬عمارة دعوة‪.‬‬ ‫‪ -7‬مصنع الشافعي للملبس الجاهزة ‪.‬‬ ‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – أول فطريق المنصورة‪.‬‬ ‫‪161‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪162‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫عاشرا ً‬ ‫المستحضرات الطبية ‪ /‬الدوية والمضادات‬ ‫الحيوية والمنتجات البيولوجية المستخدمة فى‬ ‫العلج ومقاومة المراض والوبئة‬ ‫‪163‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪164‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الحساسية الجلدية للسمنت‬ ‫تقييم إضافة كبريتات الحديدوز للسمنت‬ ‫بواسطة اختبار فرط الحساسية‬ ‫أ‪.‬د‪.‬حنان سالم ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬مجدى الصحفى ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬بثينة غانم ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬فوزية‬ ‫سعفان‪-‬‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬سهير البستار ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬فرحة الشناوى ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬سامية عبد النبى‪.‬‬ ‫من أقسام الجلدية وفطب المجتمع والصناعات و الباثولوجيا الكلينيكية والمناعة‬ ‫كلية الطب– جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫أهمية البحث وأهم النتائج التى تم التوصل إليها ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫تمثل حساتسية الجلد للتسمنت مشكلة للعاملين تسواء بتصنيع التسمنت أو أتستخدامه‬ ‫‪-‬‬ ‫يتهم الكروم السداتسى فى إحداث هذه النوع من الحساتسية ‪ ،‬وأيضا الكوبلت والنيكل ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫إن إضافة كبريتات الحديدوز للتسمنت يقلل من حدوث الحساتسية فيى الشيخاص اليذين‬ ‫لديهم حساتسية للكروم ‪.‬‬ ‫ننصح بتطبيق هذا عملي ًا لحل مشكلة من أهم مشاكل التعامل مع التسمنت فى مصر‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الجهات المستفيدة ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫مصانع التسمنت‬ ‫‪-‬‬ ‫مقاولون البناء وعمال البناء‬ ‫‪165‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫محلت بيع التسمنت‬ ‫‪166‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫العلج باللقمات البكتيرية‬ ‫د‪ .‬فتحى عواد منصور ‪ -‬د‪ .‬وزياد موسى‬ ‫قسم النبات – كلية العلوم – جامعة المنصورة‬ ‫معهد بحوث أمراض النباتات – مركز البحوث الزراعية ‪ -‬الجيزة‬ ‫الفيروتسات البكتيرية أو اللقمات البكتيرية أو الفاجات هى فيروتسات تقتل البكتيريا ‪،‬‬ ‫والعلج باللقمات البكتيرية هو أتستعمال هذه اللقمات فى محاربة المراض البكتيرية ليس‬ ‫فقط فى النسان ولكن أيض ًا فى الحيوانات والنباتات ‪،‬واتستعمال هذه اللقمات للقضاء على‬ ‫المراض البكتيرية له العديد من المميزات عن اتستعمال المضادات الحيوية ويمثل وتسيلة‬ ‫فعاله للتغلب على مشكلة السللت البكتيرية المقاومة للعقاقير ‪ .‬وهذه الورقة تلقى‬ ‫الضوءعلى بعض مفاهيم العلج باللقمات البكتيرية وآفاقه المستقبلية ‪.‬‬ ‫‪167‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تصنيع ودراسة خواص هيدروجيل‬ ‫مكون من تشيتوزان وحمض بولى اكريليك‬ ‫للتطبيقات الطبية‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬فكرى ريشة ‪ -‬د‪ .‬هشام الزناتى‬ ‫كلية العلوم – جامعة المنصورة‬ ‫أتستخدمت تقنية آمنه وغير مكلفة لتصنيع هيدروجيل مركب من تشيتوزان وبولى‬ ‫أكريليك الحمضى بدون اتستخدام منشطات للبلمرة وكذلك بدون اتستخدام مواد لترابط‬ ‫البوليمرات التى تبت انها مواد تسامة ‪ .‬وهذه الطريقة تعتمد على البلمرة بالطريقة‬ ‫اللكتروكيميائية وهى فطريقة حديثة وقد درتست طخواص النواتج وقورنت بالنتائج الموجودة‬ ‫فى البحاث العالمية ووجد أنها تضاهيها فى جميع الخواص وتمتاز عنها فى عدم اتستخدام‬ ‫المنشطات أو المترابطات المضرة بالصحة العامة ‪.‬‬ ‫‪168‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫مركب كيميائى لعلج التهاب المفاصل‬ ‫الروماتيزمى والروماتويدى‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬محمد عهدى عطيه على سعد‬ ‫أتستاذ فارماكولوجى – قسم الفارماكولوجى الكلينيكى ‪ -‬كلية الطب – جامعة المنصورة‬ ‫بناء مركب كيميائى جديد له قدرة عالية ومركزه فى تثبيط إنزيم السيكلو ًا‬ ‫كسيجينيز ‪ 2‬المساهم فى حدوث التهاب المفاصل الروماتيزمى والروماتويدى مع إكساب‬ ‫جزئ المركب قدرة تحميلية لعنصر النحاس والزنك الثابت فاعليتهما المضادة لللتهاب وذلك‬ ‫بطريقة المواءمة بين تركيب النزيم والنشاط المطلوب من المركب ‪ .‬وقد تأكد الباحثون من‬ ‫فاعلية المركب فارماكولوجيا ‪ .‬وقد اتستخدم الباحثون برامج الكمبيوتر المتخصصة بأتسلوب‬ ‫جديد لتصميم جزئ المركب المثل لحداث الفاعلية المرغوبة من المركب ‪ .‬وهذا المنهاج فى‬ ‫اتستنباط دواء جديد يوفر أكثر من ‪ % 70‬من المال ومن الجهد ومن الوقت فى اتستنباط دواء‬ ‫جديد ‪ .‬والهم من ذلك أنه يضمن فرصة نجاح التصميم تفوق بمراحل التسلوب التقليدى فى‬ ‫اتستنباط دواء جديد وقد اشتر ك باحثون من قسم الفارماكولوجى بكلية الطب ومن قسم‬ ‫الكيمياء كلية العلوم جامعة المنصورة فى العمل بهذا المنهج لول مرة داطخل مصر وكذلك‬ ‫لول مرة فى العالم جزئي ًا لبعض نواحى العمل وقد شاركنا به فى المؤتمر السنوى‬ ‫تسبتمبر ‪ 2006‬للجمعية البريطانية للفارماكولوجى ‪ .‬وجارى إرتسال الملخص بالنجليزية ‪.‬‬ ‫‪169‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫دراسة إقتصادية على نبات شوق الجمل‬ ‫عند زراعته فى الراضى المصريه‬ ‫أ‪.‬د ‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬ ‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة ‪ -‬جامعة المنصورة‬ ‫‪A. Gohar and A.F.Halim. Evaluation of the Egyptian Crop of‬‬ ‫‪Silybum marianum L. Gaertn. Mans. J. Pharm. Sci 11, 65-72, 1992.‬‬ ‫تم فى هذا البحث اجراء دراتسة اقتصادية على نبات شو ك الجمل عند زراعتة فى‬ ‫الراضى المصرية واتضح ان اجمالى ما يمكن تحضره من مادة السليمارين الخام‬ ‫)شائعة التستعمال لعلج العديد من حالت الكبد المرضية‪,‬فى العديد من المستحضرات‬ ‫الصيدلية مثل السليمارين‪ ,‬الهيبانوكس‪ ,‬الليجالون‪,‬الليفانوكس‪ ,‬وغيرها( من واحد فدان‬ ‫حوالى ‪ 53.5‬ك جم‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة من البحث‪:‬‬ ‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬طخاص(‪ ,‬قطاع العمال العام او الخاص المهتم بانتاج‬ ‫وتسويق النباتات الطبية ومكوناتها ‪.‬‬ ‫‪170‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫دراسة لتقييم تأاثير زيت القرنفل‬ ‫فى صوره كريم‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬ ‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة‪ -‬جامعة المنصورة‬ ‫‪Elwakeel, H. A., Moniem, H. A. , Farid, M. and Gohar, A. A..‬‬ ‫‪Clove oil cream: a new effective treatment for chronic anal fissures.‬‬ ‫‪Colorectal disease, 9, 549 – 552, 2006.‬‬ ‫تم فى هذا البحث اجراء دراتسة لتقييم تأثير زيت القرنفل‪ ,‬فى صورة كريم‪ ,‬على‬ ‫المتطوعين للدراتسة الذين يعانون من تشققات فتة الشرج‪ ,‬الذين يترددون على العيادة‬ ‫الخارجية‪ .‬لقد اطخبر المرضى الخاضعين للتجربة بشعورهم بالرتياح من اللم في طخلل ‪5 -3‬‬ ‫دقائق من بدء اتستعمال الكريم واتستمر الشعور بالرتياح لمدة ‪ 8 – 6‬تساعات و لم يحدث اللم‬ ‫حتى بعد التبرز وتم اتستغنائهم عن الكريمات المسكنة‪ .‬ونتيجة للفحص الكلينكى فقد لوحظ‬ ‫إعادة تكوين النسيج المبطن للشرج مما يعنى شفاء الحالة المرضية‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة من البحث‪:‬‬ ‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬طخاص( ‪.‬‬ ‫‪171‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫دراسة لتقييم تأاثير الخلصات المختلفة‬ ‫من نبات اليقطين على التأم الجروح‬ ‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬ ‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة‪ -‬جامعة المنصورة‬ ‫‪Ahmed A. Gohar, Wael E. Hussen and Farid A. Badria.‬‬ ‫‪Wound healing activity of Lagenaria siceraria. 3rd. Pharm. Sci.‬‬ ‫‪Conf., Faculty of Pharmacy, Assiut Unversity, Assiut, March 5-6,‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫تم فى هذا البحث اجراء دراتسة لتقييم تييأثير الخلصييات المختلفية ميين نبييات اليقطييين‬ ‫على التأم الجروح‪ .‬نتيجة لهذا اتضح ان جلصة طخللت اليثيل لهييا فعالييية ملحوظيية فيى التييأم‬ ‫الجروح وكانت النتائج تفوق الحالت الييتي عييولجت بكريييم السولكوتسيييريل الشييائع اتسييتعماله‬ ‫للتأم الجروح‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة من البحث ‪:‬‬ ‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬طخاص(‬ ‫‪172‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫إنتاج المنتجات البيولوجية والمواد اللزمة‬ ‫لفصل الخليا الليمفاوية بالدم‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فرحة عبد العزيز الشناوى – أ‪.‬د‪ .‬سامح السيد شمعة‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬على توفيق جاد الله – أ‪.‬د‪ .‬حسن أبو العنين عبد الباقى‬ ‫كلية الطب – جامعة المنصورة‬ ‫‪-1‬‬ ‫بحث إنتاج وتسويق المنتجات البيولوجية والتى يمكن تصنيعها فى معامل كلية الطب‬ ‫مع معامل كلية الصيدلة ‪.‬‬ ‫مثال ذلك ‪ :‬إنتاج الجسام المضادة الكاشفة والعلجية للعديد من الدواعى الطبية‬ ‫المختلفه‪.‬‬ ‫‪Anti HLA a,b‬‬ ‫‪Anti CD a,b‬‬ ‫‪Anti thymocyte glob‬‬ ‫وكذلك إنتاج بعض المواد اللزمة لفصل الخليا الليمفاوية بالدم مثل ‪Ficoll Paque‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫التوتسع فى إنتاج وطخراج وتسويق الفلم العلمية والقراص المدمجة للتعليم الطبى‬ ‫والجراحى فى الداطخل والخارج وكذلك فطرق الفحص والتشخيص فى التخصصات‬ ‫المختلفه وقد تم ذلك فى مركز جراحة العيون ‪.‬‬ ‫‪173‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تســويق الخدمـــات الطبيـــة‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فرحة عبد العزيز الشـناوى‬ ‫كلية الطب – جامعة المنصورة‬ ‫‪-‬‬ ‫التوتسع فى إتستخدام الممارتسة الطبية عن بعد بأتستخدام الشبكات الدولية للتصالت‬ ‫بغرض عرض وعلج المرضى الراغبين فى اتستشارة الخبراء الجانب والوصول إلى‬ ‫فطرق العلج الحديثة وذلك بفضل توافر المكانيات فى مركز تقنيه المعلومات وان هنا ك‬ ‫اتفاقية موقعة بين كلية فطب المنصورة والجمعية الوربية )‪ (tel-medicine‬بتلوز‬ ‫بفرنسا ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫تسويق التعليم الطبى الحى وتدريب الفطباء الشبان على النماط الجراحية المستحدثة‬ ‫فى المجالت المختلفه بالجامعة وذلك عن فطريق عقد الدورات التدريبية العالمية‬ ‫مدفوعة الجر مثل ما يجرى الن فى مركز أمراض الكلى والمسالك البولية وكذا فى‬ ‫مركز العيون ووحدة المتاعة الكلينيكية ) اللقاء الفرنسى المصرى للمناعة السنوى (‬ ‫‪-‬‬ ‫عرض للخدمات العلجية المختلفه والتى تقدمها المراكز الطبية المتخصصة بالجامعة‬ ‫وذلك لتنشيط السياحة الطبية بحرم الجامعة ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫عرض النماط العلجية الطبية فى مجال أدوية المناعة وذلك بغرض تخفيض جرعات‬ ‫العلج مما يقلل تكلفة العلج السنوى لمرضى نقل الكلى وزراعة الكبد ‪.‬‬ ‫‪174‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪175‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الحادى عشر‬ ‫الضرار البيئية للسمدة والمبيدات‬ ‫‪176‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪177‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫إستخدام العداء الطبيعية فى المكافحة البيولوجية‬ ‫للمن والذباب البيض على محصول الطماطم‬ ‫أ‪.‬د‪.‬محمد السيد رجب‬ ‫كلية الزراعة– جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫يهدف هذا المشروع إلى اتستخدام بعض العداء الطبيعية فى المكافحة البيولوجية‬ ‫لحشرات المن والذباب البيض على محصول الطمافطم تحت الظروف الحقلية الطبيعية‬ ‫وظروف الصوب الزجاجية وذلك كبديل لتستخدام المبيدات الكيماوية وما ينتج عنها من‬ ‫أضرار صحية وبيئية حيث يؤدى أتسلوب المكافحة الحيوية إلى إنتاج منتج غذائي صحى‬ ‫ونظيف وطخالى من التلوث بالمبيدات مما يؤدى إلى الحفاظ على الصحة العامة للموافطنين كما‬ ‫يؤدى أيض ًا إلى زيادة القدرة التنافسية للطمافطم المصرية فى التسواق العالمية ‪.‬‬ ‫‪178‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫مكافحة نيماتودا جذور وأوراق الرز باستخدام‬ ‫بعض المستخلصات النباتية‬ ‫أ‪.‬د‪.‬أحمد جمال الشريف‬ ‫كلية الزراعة– جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫تتلخص هذه الفكرة فى توفير بدائل للمبيدات والتى يتم إتستخدامها حاليا فى مكافحة‬ ‫نيماتودا الوراق فى محصول الرز وذلك باتستخدام بعض المستخلصات النباتية رش ًا على‬ ‫النباتات فى بداية موتسم النمو بعد الشتل مباشرة ‪.‬‬ ‫الهمية التطبيقية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬توفير بدائل للمبيدات باتستخدام مستخلصات نباتية أمنه مما يقلل الثر الضار لتستخدام‬ ‫المبيدات‪.‬‬ ‫‪ -2‬زيادة محصول الرز من حيث النتاجية‬ ‫‪ -3‬الحصول على تقاوى الرز ذات مواصفات قياتسية عالية‪.‬‬ ‫‪ -4‬رفع نسبة تصافى الرز مما يعود بالنفع القتصادى على المنتج وشركات المضارب‬ ‫والقتصاد القومى عامة ‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬زراع محصول الرز‬ ‫‪ -2‬شركات مضارب الرز‬ ‫‪ -3‬الدارة العامة للتقاوي ‪.‬‬ ‫‪179‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الثانى عشر‬ ‫)أ( بــــراءات الخــــتراع‬ ‫‪180‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪181‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫المينى كلف‬ ‫أسرع وأصغر أوتوكلف أوتوماتيكى فى العالم‬ ‫المخترعون‪:‬‬ ‫والسيد ‪ /‬جورج عبد‬ ‫أ‪.‬د‪.‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫المسيح زكى‬ ‫أتستاذ متفرغ بقسم الميكروبيولوجى‬ ‫كلية الصيدلة ‪ -‬جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫المينى كلف ‪ :‬وهو أوتوكلف صامت صغير الحجم يمكن أتستخدامه فى جميع العيادات‬ ‫الطبيه حيث يعتبر أتسرع أوتوكلف فى العالم ويستخدم فى تعقيم الدوات الجراحية‬ ‫والمستنبتات وفى إعدام المواد الملوثة المراد التخلص منها وهو مزود بما نومتر لقياس‬ ‫الضغط وترمومتر لضبط درجات الحرارة ‪ .‬والجهاز يمكن أيض ًا اتستخدامه كحمام مائى يمكن‬ ‫ضبط درجة الحرارة حسب الطلب وهو مصنع من الحديد الغير قابل للصدأ من طخامات محليه‬ ‫وهو حاصل على شهادتى كفاءة من كلية الهندتسة جامعة المنصورة والمستشفى الجامعى ‪.‬‬ ‫والجهاز حاصل على براءة اطختراع مصرية رقم ‪ 20874‬وكنموذج صناعى برقم‬ ‫‪ 13257‬تاريخ ‪ 10‬أكتوبر ‪ 1995‬وحاصل على براءة أصلية انجليزية برقم ‪2309387‬‬ ‫‪182‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫جهــاز التعقيم الثلاثى‬ ‫المخترعون‪:‬‬ ‫والسيد ‪ /‬جورج عبد‬ ‫أ‪.‬د‪.‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫المسيح زكى‬ ‫أتستاذ متفرغ بقسم الميكروبيولوجى‬ ‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫هذا الجهاز يسمح بثلثة فطرق للتعقيم فى جهاز واحد الطريقة الولى ويعمل كفرن‬ ‫عادى للتعقيم بالحرارة الجافه والطريقة الثانية بإمكان تحويله إلى أوتوكلف بوضع علبه‬ ‫محكمة الغلق توضع فيها الدوات مع الماء المقطر ويحافظ على درجة الحرارة الرفطبة داطخل‬ ‫العلبة عند ‪ 121‬درجة مئوية لمدة ‪ 20‬دقيقة حيث تخرج الدوات معقمة كأنما تم تعقيمها‬ ‫داطخل الوتوكلف والجهاز تمت تجربته بكفاءة لتعقيم المستنبتات والدوات الجراحية ويغنى‬ ‫عن اتستخدام الوتوكلف للعداد الصغيرة والتستعمال الخفيف ‪ .‬والطريقة الثالثة للتعقيم يتم‬ ‫تحقيقها بواتسطة لمبة أشعة فوق البنفسجية يزود بها الجهاز للتعقيم عند درجات الحرارة‬ ‫العادية وهذه اللمبة قابلة للدطخول والخروج من الجهاز بسهولة ‪.‬‬ ‫والجهاز حاصل على براءة اطختراع أصلية مصرية رقم ‪. 20948‬‬ ‫‪183‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫طريق عمل حضان اثانى أوكسيد الكربون‬ ‫مبسط واقتصادى‬ ‫مقدما البراءة‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬ ‫ط ‪ /‬وائل محمد‬ ‫السعيد زعرينة‬ ‫أتستاذ التكنولوجيا الحيوية‬ ‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬ ‫يعتمد هذا الطختراع على عمل حضان ثانى أوكسيد الكربون باتستخدام هيكل من الزجاج‬ ‫مزود بفتحات لدطخول اليدين دون التأثير على تعقيم الحضان كما أنه مزود بمصدر للضاءة‬ ‫ومصدر للشعة فوق البنفسجية للتعقيم ‪.‬‬ ‫والحضان الجديد ل يحتاج إلى وجود أتسطوانات للهواء أو لثانى أو كسيد الكربون لنه‬ ‫مزود بمصدر لكل منهما ويهدف هذا الطختراع إلى التى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمل حضان يعتمد فى تشغيله على مواد متوفرة واقتصادية مثل اتستخدام الهواء‬ ‫كمصدر للكسجين عن فطريق مضخة بسيطة كالتى تستخدم لتسما ك الزينة وعمل‬ ‫مصدر لثانى أوكسيد الكربون عن فطريق تفعل كيميائى بسيط بين الخل وبيكربونات‬ ‫الصوديوم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمل حضان تسهل التستخدام عن فطريق فتحتين فى الهيكل الزجاجى ‪.‬‬ ‫‪184‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -3‬عمل حضان اقتصادى ويمكن اتستخدامه على نطاق واتسع فى أى مكان دون الحاجة‬ ‫إلى تجهيزات طخاصة ‪.‬‬ ‫‪185‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫طريق عمل تعديل فى خط وماكينة الغسيل الكلوى الدموى‬ ‫مبسط واقتصادى ويزيد من كفاءة الغسيل‬ ‫مقدما البراءة‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬ ‫ط ‪ /‬وائل محمد‬ ‫السعيد زعرينة‬ ‫أتستاذ التكنولوجيا الحيوية‬ ‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬ ‫يعتمد هذا الطختراع على عمل تعديل فى طخط وماكينة الغسيل الكلوى ويهدف هذا‬ ‫الطختراع إلى زيادة تسرعة دوران الدم فى فلتر الغسيل الكلوى الدموى دون الحاجة إلى زيادة‬ ‫كمية الدم المسحوبة من المريض ‪.‬‬ ‫‪ -1‬هذا التعديل البسيط الذى يتمثل فى إضافه وصلة لخط الغسيل الدموى ومضخة‬ ‫لميكنة الغسيل يساعد على تقليل فترة جلسة الغسيل الكلوى مما يوفر عائد ًا‬ ‫اقتصاديا كبير ًا ‪.‬‬ ‫‪ -2‬هذا التعديل البسيط يمكن أيض ًا من إمكانية تقليل مساحة تسطح فلتر الغسيل مما‬ ‫يوفر عائد ًا اقتصادي ًا كبير ًا ‪.‬‬ ‫‪186‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -3‬هذا التعديل يساعد ايض ًا على اتستعمال الغسيل الكلوى الدموى فى مرضى لم يكن‬ ‫متاحا لهم بسبب وجود مشاكل فى القلب أو فى الوصلت الشريانية – الوريدية‬ ‫الخاصة بهم ‪.‬‬ ‫‪187‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫طريق عمل ميكروسكوب مقلوب مبسط واقتصادى‬ ‫مقدما البراءة‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬ ‫ط ‪ /‬وائل محمد‬ ‫السعيد زعرينة‬ ‫أتستاذ التكنولوجيا الحيوية‬ ‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬ ‫يعتمد هذا الطختراع على عمل ميكروتسكوب مقلوب مزود بمصدر للضاءة كما أنه‬ ‫مزود بمكان لتركيب كاميرا ديجيتال‪.‬‬ ‫ويهدف هذا الختراع إلى التى‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمل ميكروتسكوب معكوس من ميكروتسكوب ضوئى عادى ويتم ذلك عن فطريق‬ ‫إجراء تعديل بسيط فى الميكروتسكوب العادى عن فطريق عكس وضع العدتسات‬ ‫العينية والشيئية‬ ‫‪ -2‬عمل ميكروتسكوب معكوس تسهل التستخدام ومزود بمصدر للضاءة يمكن‬ ‫التحكم به‬ ‫‪ -3‬عمل ميكروتسكوب معكوس اقتصادى ويمكن أتستخدامه على نطاق واتسع فى‬ ‫معامل زراعه النسجة والمناعة ول يحتاج إلى مساحة كبيرة أو تقنيات عالية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬عمل ميكروتسكوب معكوس يمكن تجهيزه بكاميرا رقمية للتقاط وحفظ صور‬ ‫الخليا والنسجة تحت عمل الميكروتسكوب ‪.‬‬ ‫‪188‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫جهاز مبسط لتجميع الدم من المشيمة و الحبل‬ ‫السري مزود بمصدر للتعقيم‬ ‫المخترع‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬ ‫ط ‪ /‬وائل محمد‬ ‫السعيد زعرينة‬ ‫أتستاذ التكنولوجيا الحيوية‬ ‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬ ‫الوصف المختصر ‪:‬‬ ‫يتيح هذا الجهاز تجميع الدم من المشيمة والحبل السري عن فطريق إيصال شكل‬ ‫اتسطواني زجاجى بمضخة شفط لتاحة تجميع أكبر قدر ممكن من الدم ‪.‬‬ ‫والجهاز مناتسب جدا للتستعمال على نطاق واتسع فى المستشفيات لنه ل يستهلك وقت‬ ‫فى التستعمال ‪.‬‬ ‫كما أنه مزود بمصدر للتعقيم متمثل فى مصدر للشعة فوق البنفسجية ‪.‬‬ ‫الطختراع غير ممول‬ ‫الجهات المستفيدة ‪ :‬الشركات المنتجة للمستلزمات الطبية‬ ‫‪189‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫طريقة مبسطة واقتصادية لستخلص‬ ‫وتعيين سموم الوكراتوكسين ‪ +‬فى السيرم باستخدام‬ ‫جهاز تحليل كروماتوجرافيا السوائل ذو الضغط العالى‬ ‫‪Simple and economic method for extraction of ochratoxin a from‬‬ ‫)‪serum by using high performance liquid chromatography (HPLC‬‬ ‫د‪.‬حسام أحمد منير الجيار‬ ‫أطخصائى تحاليل فطبية ‪ -‬مركز أمراض الكلى والمسالك البولية – جامعة المنصورة‬ ‫يعتبر الوكراتوكسين )أ( من السموم الفطرية التى تنمو على حبوب الذرة والقمح‬ ‫وحبوب القهوة مما يؤدى إلى وصوله إلى النسان عن فطريق الغذاء ويؤدى إلى حدوث فشل‬ ‫كلوى وهذه الطريقة تهدف إلى تعيين تركيز الوكراتوكسين )أ( فى الدم حيث تصل نسبة‬ ‫التستخلص من ‪. %100-81‬‬ ‫العائد القتصادى ‪:‬‬ ‫الكشف عن تسموم الوكراتوكسين "أ" فى دم المرضى المصابين بأمراض الكلى‪.‬‬ ‫الهيئات والمؤسسات والفراد الذين يمكن أن يستفيدوا من براءة‬ ‫الختراع ‪:‬‬ ‫‪ -1‬وزارة الصحة‬ ‫‪ -2‬منظمة الصحة العالمية‬ ‫‪ -3‬وزارة البيئة‬ ‫‪ -4‬معاهد البحاث‬ ‫‪190‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -5‬منظمة الفاو‬ ‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬ ‫أتستاذ التكنولوجيا الحيوية ‪ -‬كلية الصيدلة‬ ‫جامعة المنصورة ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة تحضير مستحضر فطبى لعلج المراض الناتجة عن طخلل الغدد الدهنية من أصل‬ ‫نباتى ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة تحضير مستحضر فطبى لعلج طخلل الصبغات فى الجلد والشعر من أصل نباتى‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر جديد من مواد فطبيعية لعلج قشر الشعر المبكر ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر جديد من مواد فطبيعية لعلج الديدان والطفيليات‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر صيدلى من زيت المشمش معطر ومنعش للجلد ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة تحضير مواد لصقة تحتوى على مادة الجليسر هزين لعلج التهابات الفم المصاحبة‬ ‫للمراض الجلدية والفيروتسية ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر صيدلى جديد من البردقوش والحلبة لعلج الزيادة فى الحماض‬ ‫الدهنية الثلثية ودهون الكبد ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة اتستخلص ‪ ،‬وتحضير وتقييم مستحضر صيدلى من طخلصات قشور الموالح‬ ‫وجدزور العرقسوس لعلج النمش والبقع السوداء والمراض الجلدية الناتجة من زيادة‬ ‫إفراز صبغة الميلمين ‪.‬‬ ‫‪191‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر صيدلى جديد من مسحوق البن والكافين لعلج ترهلت الجلد ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر موضعى من بذور الفجل لعلج حب الشباب‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر لعلج تسوس التسنان من طخلصات الشاى الطخضر والعرقسوس ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر فطبى من الكركومين والجليرهزين والخلصة الحامضية لصمغ‬ ‫الكندر لعلج الفيروتسات الكبدية عن فطريق تحفيز النترفيرون وزيادة إفرازه ‪.‬‬ ‫‪ ‬فطريقة عمل مستحضر جديد من مواد فطبيعية لعلج حموضة المعدة واضطرابات القولون ‪.‬‬ ‫‪192‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪193‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الثانى عشر‬ ‫)ب( براءات الختراع )نادى العلوم(‬ ‫‪194‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪195‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬لوحة العرض اللكترونية‬ ‫عمل الطالب ‪ /‬مصطفى محمد شحاته‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫المكــونات‪:‬‬ ‫‪ -1‬دوائر الكترونية‬ ‫‪ -2‬موتور‬ ‫‪ -3‬لدات‬ ‫‪ -4‬دائرة الكترونية لحفظ البيانات والحروف‬ ‫‪ -5‬زراع متحركة‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال اللكترونيات‬ ‫طريقةالعمل‪:‬‬ ‫‪ -1‬يتم تخزين الحروف والبيانات على الدائرة اللكترونية‪.‬‬ ‫‪ -2‬يتم إعداد المكونات الميكانيكية من زراع وموتور وطخلف ‪.‬‬ ‫‪ -3‬يتم توصيل اللدات بالزراع ‪.‬‬ ‫‪196‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -4‬فى حالة التشغيل تتحر ك الزراع على شكل دائرى وتتغير الحروف وتتشكل‬ ‫المعلومات ويتم قرائتها رغم تسرعة دوران الزراع ‪.‬‬ ‫المميزات‪:‬‬ ‫‪ -1‬يمكن أن تحمل حتى ‪ 300‬حرف ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تعمل باله المفاتيح فقط دون جهاز الكمبيوتر ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تتحر ك فى حيز ضيق نتيجة للدروان ‪.‬‬ ‫‪ -4‬يمكن التحكم فى تسرعتها ‪.‬‬ ‫‪197‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬حزام المان اللى للحجاج‬ ‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬نرجس صبرى أنور محمد‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫فكرة المشروع ‪ :‬حزام مصمم بمواصفات معينة يلف حول الوتسط يحول دون تسرقتهم ‪.‬‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكارات والطختراعات‬ ‫المواصفات‬ ‫‪ -1‬النوع الول ‪ :‬الحزام المدعم بدائرة انزار‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫هو نفس الحزام العادى من حيث الخامات والجيوب ولكن اضيفت إليه دائرة‬ ‫انزار الكترونية تعمل حين فصل الحزام وانقاع الدائرة فيعمل النزار ويتنبه‬ ‫الحاج ويحمى أمواله ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫يحاط الحزام " بواير تسلك " يحول دون قصه بمشرط أو أى آلة حادة‬ ‫‪ -2‬النوع الثانى " الحزام العادى الغير مدعم بدائرة انزار "‬ ‫‪198‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬توفير المعيشة على سطح القمر‬ ‫" عمل مدينة سياحية تحت سطح الماء"‬ ‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬ريهام هاشم أبو ناصر يوسف سامى‬ ‫كلية العلوم‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكار ‪.‬‬ ‫الهدف من الفكرة البتكارية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تسهيل الدراتسة والبحث لعلماء الفضاء على تسطح القمر وذلك بالتستمرار على‬ ‫تسطحه أفطول فتره ممكنه‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمل انفاق تحت تسطح الماء للسياحة والتستمتاع‬ ‫إمكانية التنفيذ‪:‬‬ ‫من الممكن تنفيذ هذه الفكرة وذلك للعوامل التية‪:‬‬ ‫‪ -1‬المادة المستخدمة فى صناعة النفاق وعمل المنازل الصغيرة فى القمر تكون من‬ ‫الزجاج نوع هذا الزجاج ‪THE HIGH TENSILE STRENGTH‬‬ ‫‪ GLASS‬حيث له القدرة على تحمل الضغط ودرجات الحرارة‬ ‫‪ -2‬توفير العمليات اللزمة لتوفير الكسجين وهو مصدر التنفس فى هذه الجواء‬ ‫الذى ينعدم فيها الكسجين ‪.‬‬ ‫‪199‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -3‬عمق النفاق تحت تسطح الماء ليس بالعميق جدا وذلك للطخذ فى العتبار بالفئة‬ ‫المصابة بمرض القلب حتى تسمح لهم بالتستمتاع دون أدنى مشاكل ‪.‬‬ ‫‪ -4‬عمل الحماية اللزمة من الكائنات البحرية التى قد تفزع الشخاص بأحجامها‬ ‫المختلفة وذلك بانطلق مادة فطاردة للحرارة عند اقتراب أى جسم أو كائن مفزع‬ ‫من النفاق مع الطخذ فى العتبار بعدم أذيته لكن مجرد إبعاده فقط أو عند اقترابه‬ ‫أو احتكاكه بالنفاق ‪.‬‬ ‫وصف الفكرة البتكارية ‪:‬‬ ‫‪H2O2 H2O+O2 page 457‬‬ ‫‪New York. – Cotton and Wilkinson-"Advanced fifth in Organic‬‬ ‫"‪Chemistry" – Chichester Brisbane. Toronto-Singapore "1988‬‬ ‫‪Na2O2+H2O Naoh+H2O2‬‬ ‫‪R.D Madan-"Modern in Organic Chemistry". Schand and Companyltd‬‬ ‫‪RAMNAGAR, new Delhi – 110055, Reprint 2003. Page 808‬‬ ‫الفترة الزمنية ‪ :‬الفترة الزمنية المحددة لعمر البتكار إلى مدى الحياه ‪.‬‬ ‫التكاليف ‪ :‬تكاليف هذا المشروع ليست بالنسبة التى تسيتم من طخللها الحصول على العائد‬ ‫فالعائد يغطى التكاليف‪.‬‬ ‫‪200‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬ماكينة لتقطيع‬ ‫جميع أنواع الاثاث الخشبية والركت‬ ‫تنفيذ الطالب ‪ /‬مصطفى فؤاد عبد البديع‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫فكرة المشروع ‪ :‬عبارة عن منشار ترددى على شكل ثلجة بمقاتسات معينة ويعمل‬ ‫بالتيار المتغير ويستخدم صفائح طخاصة له ومقاتساته مختلفة‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال الميكانيكا‬ ‫استخداماته‬ ‫‪ -1‬طخدمة لطلب الكليات الفنية ) هندتسة ‪ ،‬فنون تطبيقية ‪ ،‬تربية نوعية(‬ ‫‪ -2‬تقطيع البلتستيك والخامات النحاتسية‬ ‫‪ -3‬نصاعة الشنط والحذية المدرتسية‬ ‫‪ -4‬صغير الحجم ذو كفاءة عالية وتسهل النقل والفك والتركيب‬ ‫المكونات‪:‬‬ ‫‪ -1‬الجسم التساتسى‬ ‫‪ -2‬القرصة مستطيلة الشكل وعليها مسطرة مسافات‬ ‫‪ -3‬موتورثلث حصان أو نصف حصان‬ ‫‪ -4‬عمود كرنك باتسطوانه‬ ‫‪ -5‬جزء ميكانيكى مكون من عمود يتحر ك داطخل جلبة مثبت به ياى‬ ‫‪201‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬ماكينة تفريخ البيض‬ ‫تنفيذ الطالب ‪ /‬إسلم عبد العال أحمد عبد العال‬ ‫كلية التجارة‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬المشاريع الصغيرة المنتجة‬ ‫فكرة المشروع ‪ :‬دولب طخشبى صغير الحجم يوضع فيه أنواع البيض المختلفة تحت‬ ‫درجة حرارة معينة ويتم تحريك البيض بطريقة تسهلة للمحافظة عليه‬ ‫المــزايا‪:‬‬ ‫‪ -1‬مشروع منتج لكل شاب‬ ‫‪ -2‬تسهولة وبسافطة فى التستعمال‬ ‫‪ -3‬تصلح كنواة لزيادة دطخل أى أتسرة‬ ‫‪ -4‬يمكن وضعها فى أى مكان بالمنزل كقطعه ديكور فنية‬ ‫‪ -5‬تعمل بالكهرباء أو الكيروتسين‬ ‫‪ -6‬تسعة ‪ 500‬بيضه دجاج و ‪ 400‬بيضه بط و ‪ 2000‬بيضه تسمان‬ ‫‪ -7‬تحقيق المعادلة الصعبة ‪ .‬جودة فى النتاج مع انخفاض التكاليف وبالتالي زيادة‬ ‫النتاج والربح‪.‬‬ ‫‪202‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬جهاز قص الفوم‬ ‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬سهام عثمان القناوى‬ ‫كلية التربية‬ ‫الغرض منه ‪ :‬قص وتقطيع الفوم بطريقة تسهلة ومتساوية‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬البتكارات‬ ‫المكونات‪:‬‬ ‫‪ -1‬ترانس ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قاعدة طخشبية أو الوميتال ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تسلك حراري قوى ‪.‬‬ ‫طريقة الستعمال‪:‬‬ ‫‪ -1‬فى حالة توصيل التيار الكهربائى يتم تسخين السلك الحراري إلى درجة عالية‬ ‫‪ -2‬يتم تحريك الفوم وتعريضه للسلك الحراري الذى يقوم بقصه بطريقة متساوية‬ ‫وتسريعه‪.‬‬ ‫المميزات‪:‬‬ ‫‪ -1‬باتستخدام جهاز قص الفوم نحصل على نتيجة فطيبة وشكل افضل من التقطيع‬ ‫بالمقص أو أى آلة حاده أطخرى لنها ل تخرج القطع بطريقة معتدلة ومتساوية‬ ‫وتخرج مشوهة‬ ‫‪ -2‬الجهاز قليل التكاليف وزهيد الثمن‪.‬‬ ‫‪ -3‬تسهولة صيانته ‪.‬‬ ‫‪203‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬جهاز التخسيس‬ ‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬سارة بدير إبراهيم البحيرى‬ ‫كلية العلوم‬ ‫فكرة الجهاز ‪ :‬عبارة عن جهاز بسيط صغير الحجم ل يتعدى حجمه السنتمترات‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكارات‬ ‫الهدف منه ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تدريب الطلب على التقليد ثم التجديد والبتكار‬ ‫الممميزات ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يمكن أتستخدامه فى المنافطق المحرومة من مصادر الكهرباء‬ ‫‪ -2‬يعمل بالبطارية أو الكهرباء‬ ‫‪ -3‬قليل التكاليف ويسهل توتسعته‬ ‫استخدماته ‪:‬‬ ‫يستخدم لعمل مساج فى أماكن معينة من الجسم ‪.‬‬ ‫المكونات‪:‬‬ ‫يتكون من موتور صغير الحجم يقوم بعملية الهتزاز التكرارى ولها عدد ‪ 2‬تسرعة ‪.‬‬ ‫‪204‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬السماعة الطبية اللسلكية‬ ‫تنفيذ الطالب ‪ /‬مصطفى محمد شحاته‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال اللكترونيات‬ ‫المكونات‪:‬‬ ‫‪ – 1‬السماعه‬ ‫‪ – 2‬جهاز التستقبال‬ ‫‪ – 3‬جهاز الرتسال‬ ‫الهدف منه ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تتيح الفرصة للطبيب للكشف على المريض من مسافة بعيدة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إمكانية المحافظة على الطبيب من العدوى ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تدريب الطلب على التقليد ثم التجديد والبتكار ‪.‬‬ ‫المميزات ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يمكن اتستخدامها فى أى مكان ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تسهولة التستخدام ‪.‬‬ ‫‪ -3‬مشاركة المريض مع الطبيب فى عملية الفحص تولد الئتلف وتسرعة العلج ‪.‬‬ ‫‪ -4‬قليل التكاليف ويسهل تداولها ‪.‬‬ ‫‪ -5‬يعمل بالبطارية ويمكن توصيله بالكهرباء ‪.‬‬ ‫‪ -6‬الدقه العالية ‪.‬‬ ‫‪205‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الجهاز يغير سرعات السيارة بالسلوب اليدوى واللى‬ ‫باستخدام القائد اللكترونى‬ ‫" ‪"Manual Automatic Speed Transimition By Electronic Rider‬‬ ‫تنفيذ الطالب ‪ /‬أحمد السيد بدران هلل‬ ‫كلية الهندتسة‬ ‫شركة النصر للسيارات تتبنى مشروع النشاط العلمى الناقل التوماتيكى‬ ‫لخدمة ذوى الحتياجات الخاصة‬ ‫لول مرة فى أتسواق الشرق أوتسطية فكرة جديدة تعبر عن التحكم اللكتروني بالجزاء‬ ‫الميكانيكية فى تسيارة مصرية الصنع من إنتاج مصنع النصر ‪.‬‬ ‫والفكرة تتلخص فى ‪ :‬ابتكار مجموعه عمل ميكانيكية تعمل من طخلل أوامر كهربية من‬ ‫عقل مفكر وظيفتها تغير تسرعة السيارة من الول حتى السرعة‬ ‫الخاصة دون تدطخل النسان وهذا النظام يعطى نفس الوظيفة التى يقوم‬ ‫بها صندوق السرعات الهيدروماتيك المعروف لدى جميع شركات‬ ‫السيارات ولكن مع تلشى عيوبه وهى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ل يمكن تشغيل المحر ك عند انتهاء شحن البطارية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ل يمكن دفع السيارة لمسافة أكبر من ‪ 30‬م عند حدوث عطل فى المحر ك ‪.‬‬ ‫‪206‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫‪ -3‬صعوبة الصيانة وارتفاع السعر بين السيارات الهيدروماتيك والسيارات العادية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ليمكن تركيبه على جميع أنواع السيارات وطخاصة منها القديم ‪.‬‬ ‫أما فكرة الطختراع الجديد ‪ :‬هى تركيب يد إنسان آلى وقدم إنسان آلى بدل من يد وقدم النسان‬ ‫للقيام بعملية تغير السرعة اعتمادا على إشارة دائرة عداد السرعة وعداد لفات‬ ‫المحر ك علما بأنه بعد تركيب هذا الجهاز فى السيارة يمكن التحكم فى فاعلية‬ ‫عمله من عدم باتستخدام مفتاح تحويل من العادى إلى اللى معنى ذلك أن يمكن‬ ‫اتستخدام النظام اللى فإذا حدثت أى مشكلة فى المحر ك أو فى البطارة يمكن‬ ‫التحويل إلى النظام اليدوى حتى يتم تشغيل المحر ك علما بان تكلفة تصنيع هذا‬ ‫الجهاز تعادل ‪ %30‬من تسعر النظام الهيدروماتيك ‪.‬‬ ‫‪207‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الدش المبتكر يغطى جميع القمار الصناعية‬ ‫اسم المشروع ‪ :‬الدش المبتكر يغطى جميع القمار الصناعية‬ ‫فكرة المشروع ‪ :‬تسهولة فى الحركة وعمر أفطول وعدم الصعود إلى التسطح‬ ‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال الطختراعات والبتكارات‬ ‫حامل الطبق هو الجهاز الذى يحمل الطبق ويتحر ك به من الشرق إلى الغرب أو العكس‬ ‫وهو الذى يقومي بضبط الطبق على قوس الرؤية الموجودة عليه جميع القمار ويحكم جميع‬ ‫الزاويا بحيث يتطابق مع قوس الرؤية ) طخط التستواء( ويتحكم بالزاويا التالية ‪:‬‬ ‫حركة الطبق من الشرق إلى الغرب والعكس "‪ "East and west‬الزاوية الراتسية‬ ‫) أعلى وأتسفل( "‪ "up and down‬زاوية تطابق حركة الطبق مع قوس الرؤية فى اى‬ ‫مكان على الكره الرضيه ‪.‬‬ ‫كل هذه الزاويا تتحكم فى ضبط الطبق بحيث تحكم معدل أداء فطبق بدقة ل تسمح‬ ‫معدلت الطخطاء فى أن تكون الصورة ضعيفة أو غير موجودة فالمعدل القياتسى هو جوده‬ ‫الحركة بدون عيوب أو طخطا ولعمر أفطول بحيث تظهر جميع القمار الموجودة على المدار )‬ ‫‪ (Orbit‬بصوره جيده و ترتيب جيد و عدد أكبر من القمار بحيث يأطخذ الطبق من أقصى‬ ‫الغرب إلى أقصى الشرق وذلك بواتسطة موتور ‪ 24‬بوصه على فطبق ‪ 180‬تسم وباتستعراض‬ ‫حامل الطبق الموجود فى السوق المحلى وجدنا به عيوب منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬جلب التجميل ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫بلتستيكية ‪ :‬تؤدى إلى عيوب منها التآكل السريع مما يؤدى إلى ضياع‬ ‫الصورة باتستمرار و يتطلب فنى لعادة الضبط مع مجهود كبير فى الصعود‬ ‫إلى التسطح ومعه التليفزيون و الرتسيفر لعاده الضبط ‪.‬‬ ‫‪208‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪-2‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫جلب من النحاس ومعظمها ليس لها مكان للتشحين أو التزييت مما يؤدى إلى‬ ‫ثقل حركه الطبق أثناء الدوران مما يؤدى إلى حمل على أجهزه التشغيل مما‬ ‫يؤدى إلى احتراقها أحيانا كثيرة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬نلحظ من الحوامل المحلية أنها أثناء حركه الدش فى المدار ل تغطى المدار‬ ‫بأكمله بمعنى أنها تغطى ثلثى المدار فقط مما يؤدى إلى عدم التستمتاع بأقمار‬ ‫شرق آتسيا كلها مثل أتسيا ) تسات ‪ (2 : 1‬و اكسبريس وبنما تسات فى هذه أقمار ل‬ ‫يمكن إغفالها وطخاصة أنها تعمل بنظام )‪ (c-band‬ولذلك فكرنا بعمل جهاز متطور‬ ‫اتستطعنا به اعاده تشغيل بوق التغذية القديم بعد تعديله بدقه لكى يعمل على نظامى‬ ‫‪.c-band, ku-band‬‬ ‫لذلك تعين علينا فى نادى العلوم وطخاصة بعد دراتستنا للنظام الخاصة بالتستقبال‬ ‫من القمار الصناعية المطورة فى حامل الطبق ووصلنا الى نظام رائع تلشت معه‬ ‫كل العيوب السابقة مما أدى إلى ثبات الحركة ودقتها وعليه انتهت مشاكل الصعود‬ ‫إلى التسطح وبذلك يتم التركيب والضبط الجيد وتنتهى مشكله التسطح بعد ذلك ‪.‬‬ ‫وهذه المميزات الجديدة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬انتهت مشكلة الجلب البلتستيك والمعدنية بتركيب كراتسى رولمان بلى جيده الصنع‬ ‫يتم تشحيمها كل تسنه ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أدت إلى تسهولة الحركة للطبق من الشرق من الشرق إلى الغرب بسهوله مع طخفة‬ ‫فى الحركة مما أدى إلى عدم ثقل الحركة على أجهزة التحريك مما يؤدى إلى‬ ‫راحته وعمره الفطول ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اتستطعنا أن نوفر حرية حركه الطبق فى مدار أفطول لكى يغطى جميع القمار‬ ‫الموجودة على قوس الرؤية تسواء فى المدى ‪ku-c‬‬ ‫‪209‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نظام الضاءة اللكتروني‬ ‫نظام الكترونى لتوفير الكهرباء يستشعر بوجود أفراد فى مكان ما فيقوم بإضاءته‬ ‫أو توماتيكيا ويقوم بغلق التيار الكهربائى والضاءة حينما يغادر جميع الفراد المكان ‪.‬‬ ‫ويتكون هذا النظام من دائرة الكترونية بسيطة التصميم ورطخيصة التكاليف تثبت على مدطخل‬ ‫المكان ومتصلة بعداد الكترونى لمعرفة عدد الفراد المتواجدين فى مكان ما ل تستمرار‬ ‫الضاءة ‪ .‬كلما دطخل فرد إلى المكان زادت قيمة العداد بقدار واحد وكلما طخرج فرد قلت القيمة‬ ‫بمقدار واحد لتحديد عدد المتواجدين ‪ .‬أهم مميزات هذا النظام هو اماكنية اتستخدامه كوتسيلة‬ ‫لتوفير الكهرباء كما يستخدم فى تأمين المؤتسسات الكبيرة التى يستوجب معرفة ما إذا كان‬ ‫هنا ك أفراد بالداطخل أم ل ‪.‬‬ ‫‪210‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نظام خبير لتشخيص المراض‬ ‫هذا النظام يمكن اتستخدامه كآلة ميكنة لعملية تشخيص المراض والتعرف على‬ ‫تفاصيلها وعلجها ‪ ،‬كما أنه مبنى على أتساس النظمة الخبيرة باتستخدام لغة البر ولوج‬ ‫‪ Prolog‬ولغة البرمجة ‪ C #‬والهدف التساتسي من هذا النظام مساعدة الفطباء طخاصة حديثى‬ ‫التخرج من التعرف على المراض المعقدة فى التشخيص وإعطاء أفضل العلج المتاح لها‬ ‫عن فطريق عدة أتسئلة يقوم النظام بإلقائها على المريض أو الطبيب‬ ‫ومن أهم مزايا هذا النظام احتوائه على قاعدة بيانات متغيرة تتناتسب مع كل‬ ‫التخصصات ‪.‬‬ ‫‪211‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫النظام اللكتروني للتعرف على التوقيع‬ ‫لكل إنسان طخصائص مختلفة عن الطخر يمكن من طخللها التعرف عليه منها البصمة‬ ‫والتوقيع ‪ ،‬يأطخذ هذا النظام هذا المبدأ فى التعرف على الفراد بطريقة أوتوماتيكية عن فطريق‬ ‫طخط اليد مما يتيح التعرف على توقيع الفراد دون الحاجة لخبراء الخطوط ‪.‬‬ ‫والفكرة التساتسية فى هذا النظام مبنية على اتستخدام الشبكات العصبية ‪neural‬‬ ‫‪ N.W‬وقد تم اتستخدام لغة البرمجة ‪ C#‬لبناء هذا النظام ‪0‬‬ ‫من المزايا الطخرى لهذا النظام امكانية بناء كلمات السر ) ‪ (Password‬لى نظام أو‬ ‫برنامج عن فطريق التوقيع أو الصور ‪.‬‬ ‫‪212‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪213‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الثانى عشر‬ ‫)ج( نماذج صناعية‬ ‫‪214‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪215‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعى تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬ ‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 1576‬بتاريخ ديسمبر ‪1995‬‬ ‫مراوح الشعة فوق البنفسجية‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫النموذج يحتوى على مراوح رأتسية مركب بداطخلها لمبة أشعة فوق البنفسجية ومؤقت‬ ‫طخاص باللمبة ومفتاح طخاص بها أيض ًا وحيث تعمل اللمبة أثناء تشغيل المروحة حيث يدطخل‬ ‫الهواء بحيث يمر على لمبة الشعة ثم يخرج أقل تلوثا عن ذى قبل ويستمر ذلك طخلل دطخول‬ ‫الهواء وطخروجه مما يؤدى إلى إقلل تلوث الهواء دون أى تأثير ضار على النسان أو‬ ‫الحيوان حيث إن اللمبة مختفيه داطخل المروحة بصورة غير مرئية ‪.‬‬ ‫‪216‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة‬ ‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 13623‬بتاريخ ‪1995‬‬ ‫خزانات المياه المذوده بالشعة فوق البنفسجية‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫نموذج مخصص لوعاء تعقيم جميع الدوات التى يمكن تعقيمها بالشعة فوق‬ ‫البنفسجية وعدة لمبات وبيان وتساعة مبرمجة لتشغيل اللمبة طخلل أيام متواصله وبالوعاء أو‬ ‫الخزان جهاز لشفط المياه وتقليبها والوعاء مزود بفلتر لتنقية المياه فى حالة اتستخدامه‬ ‫كخزان أعلى الدوار ‪.‬‬ ‫‪217‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة‬ ‫النماذج‬ ‫الصناعية بمصر برقم ‪ 1044‬بتاريخ ‪1996‬‬ ‫جهاز تعقيم المواد المختلفة بالشعة فوق البنفسجية‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫الجهاز عبارة عن حيز به لمبة أو أكثر من لمبات الشعه فوق البنفسجية ومؤقت‬ ‫و رف أو أكثر بحيث توضع الشياء المطلوب تعقيم أتسطحها داطخل هذا الحيز ويتم تشغيل‬ ‫اللمبة المدة المطلوبة للتعقيم أو إقلل التلوث ‪.‬‬ ‫‪218‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة النماذج‬ ‫الصناعية بمصر برقم ‪ 1043‬بتاريخ ‪1996‬‬ ‫المخمرات رخيصة الثمن للتجارب الولية للمزارع المنغمرة‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫نماذج رطخيصة الصنع للتجارب الولية لمزارع الميكروبات المنغمرة من الزجاج‬ ‫أو أى مادة مزودة بموتور وغطاء بعدة فتحات منها فتحة لعامود التقليب وبه الحوائل ومانع‬ ‫الرغوة والترموتستات ‪ .‬ويمكن تعقيم المستنبت ذاتي ًا داطخل تلك المخمرات المعدنية منها‬ ‫المزودة بتلك التقنية ‪.‬‬ ‫‪219‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من‬ ‫إدارة النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 1046‬بتاريخ ‪1996‬‬ ‫حلة الضغط الدقيقة‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫هذا النموذج لحلة ضغط عادية تم تزويدها بما نومتر لقياس الضغط بداطخلها بدقة‬ ‫وبتثبيت الضغط ومفتاح طخروج البخار يتم تثبيت ومعرفه الحرارة طخلل الفترة المطلوبة بحيث‬ ‫تكون الحلة أكثر دقة من الحلل العادية للضغط ‪ .‬ويمكن اتستخدام هذه الحلة عملي ًا باعتبارها‬ ‫أوتوكلف ًا بسيطا يعتمد عليه فى التعقيم بكفاءة علمية ويمكن أيض ًا اتستخدام مصدر حرارى‬ ‫غير كهربائى مما يسهل التستخدام حتى عند انقطاع التيار ‪.‬‬ ‫‪220‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬ ‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 13341‬بتاريخ ‪1996‬‬ ‫أوتوكلفات التعقيم الرأسية والفقية‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫يحتوى النموذج الصناعي على أشكال للتوكلفات التى يمكن اتستخدامها فى التعقيم‬ ‫والتى يمكن تصنيعها بمصر من مواد طخام محلية أتسهلها فى التصنيع أتوكلف رأتسى تسعة‬ ‫‪ 25‬لتر أنسيانى فطويل يعمل بالمؤقت والمانومتر والترمومتر ومزود بمنظمة طخروج البخار‬ ‫التى تسمح بالتعقيم دون عناء ‪.‬‬ ‫‪221‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من‬ ‫إدارة النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 14077‬بتاريخ ‪ 27‬مارس‬ ‫‪1996‬‬ ‫جهاز صغير متنقل لتنقية المياه بالمرشح والشعة‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫جهاز على هيئة صندوق صغير يعمل على تنقية مياه الشرب من الشوائب المختلفة‬ ‫بحيث تخرج منه مياه الشرب طخالية من الميكروبات والجهاز محمول ويسهل إيصاله فى أى‬ ‫صنبور وحيث يمكن نقله من مكان إلى آطخر وهو ل يحتاج إلى مساحة كبيرة نظر ًا لصغر‬ ‫حجمه ومن مميزاته أن المياه تمر على لمبة الشعة دون حائل ويمكن اطختيار نوع الفلتر‬ ‫وتركيبه بسهوله داطخل الجهاز ‪ .‬والجهاز مزود برداخ لضخ المياه وكذلك مفتاحين أحدهما‬ ‫للمبة الشعة والطخر لتشغيل الرداخ ‪.‬‬ ‫‪222‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬ ‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 16904‬بتاريخ ‪ 29‬أكتوبر ‪1997‬‬ ‫الوتوكلف المتوسط الوتوماتيكى‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫هو نموذج صناعى مصنع بالمصانع الحربية مصنع ‪.54‬‬ ‫وهو أوتوكلف مصنوع من الصلب المقاوم للصدأ تسعة ‪ 20‬لتر ًا مزود بمؤقت‬ ‫ومانومتر وترمومتر وبه مصيدة بخار ويعمل أتوماتيكيا بعد وضع الدوات به وإطخراج الهواء‬ ‫كلية منه ‪ .‬حميع الخطوات التالية لذلك تتم أوتوماتيكيا بحيث ل يبذل أى مجهود لمراقبة‬ ‫الجهاز ‪ .‬والتوكلف يسمح ذاتي ًا بالتعقيم ثم التبريد ثم إدطخال الهواء منع ًا لحداث تفريغ ‪.‬‬ ‫وبالنسبة لسعره فإنه أقل مرات عديدة ويمكن زيادة حجمه إلى ‪ 80‬لتر ًا بحيث تصبح‬ ‫مواصفاته مشابهة للوتوكلف الروتسى اليوم الذى يباع بسعر ل يقل عن ‪ 25‬ألف جنيه ‪.‬‬ ‫‪223‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬ ‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 21‬بتاريخ ‪1997‬‬ ‫اثلجات الشعة فوق البنفسجية‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫هذا النموذج طخاص بأنواع مختلفه من ثلجات الشعة فوق البنفسجية من ثلجات‬ ‫منزلية وثلجات فطبية وثلجات عرض وكل نوع منها مزود بلمبة أو أكثر من لمبات الشعة‬ ‫فوق البنفسيجة ومؤقت ومروحة لتقليب الهواء داطخل الثلجة وتعمل اللمبة للزمن المطلوب‬ ‫أثناء غلق الثلجة وتغلق اللمبة أوتوماتيكيا عند فتح الثلجة بنظام معاكس لنظام لمبة إنارة‬ ‫الثلجة ‪.‬‬ ‫‪224‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تعقيم الدم من جميع أنواع الميكروبات باستخدام الشعة فوق‬ ‫البنفسجية وغاز الوزون باستخدام الدورة المغلقة‬ ‫براءة رقم ‪ 195‬لسنة ‪1999‬‬ ‫مقدما البراءة‬ ‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬ ‫والسيد ‪/‬‬ ‫جورج عبد المسيح زكى‬ ‫كلية الصيدلة‬ ‫تشمل البراءة اتستخدام الدورة المغلقة فى تعقيم الدم من جميع أنواع الميكروبات‬ ‫حيث يمكن إعادة الدم للمريض بعد تعقيم الدم المتتالي باتستخدام الشعة فوق البنفسجية‬ ‫وغاز الوزون ‪.‬‬ ‫‪225‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫إنتاج طائرة محلية الصنع بصناعة مصرية‬ ‫مجموعه من الطلب تحت إشراف‬ ‫أ‪.‬د ‪ /‬مصطفى كمال‬ ‫المشروع هو إنتاج فطائرة محلية الصنع بصناعة مصرية وفطنية مائة فى المائة وذلك‬ ‫عن فطريق تنفيذ هذا المشروع الضخم ‪ .‬تقوم هذه الطائرة بتوفير الوقود والطيران بسرعة‬ ‫عالية وكفاءة فى أجهزة التحكم والطيران بطريقة تسهلة ومبسطة تقلل من مشاكل القلع‬ ‫والهبوط والطيران من منطقة إلى أطخرى بسلمة ويسر ‪.‬‬ ‫وقد تكون مجموعة من الطلبة وطخريجى كليات الهندتسة وعلوم وحاتسبات من جامعة‬ ‫المنصورة بالضافة إلى أفراد أطخرى لهم المقدرة على التعاون العلمى والتكنولوجى والممثل‬ ‫لهذا المشروع‬ ‫‪ -1‬حسام الدين محمود محمد الموافى‬ ‫‪ -2‬عبد الرحمن أحمد أحمد محمد العقاد‬ ‫‪ -3‬أحمد ممدوح أحمد حافظ‬ ‫‪226‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪227‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫الثالث عشر‬ ‫البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات‬ ‫‪228‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫‪229‬‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫البرنامج الول ‪ :GIS :‬نظام معلومات جغرافى للقاهرة الكبرى‬ ‫كلية الحاسبات والمعلومات‬ ‫المشروع عبارة عن نظام معلومات متكامل يحتوى على مسح شامل ومعلومات‬ ‫مفصله لكل من الطرق والماكن والكبارى والمؤتسسات والمنافطق السكنية وعدد السكان‬ ‫وغيرها من المرافق داطخل القاهرة الكبرى فطبق ًا لحدث الحصائيات الصادرة عن معهد‬ ‫البحوث الجغرافية بالقاهرة ‪.‬‬ ‫تتمثل أهمية النظام التطبيقية فى احتوائه على كم هائل من المعلومات تساعد متخذ‬ ‫القرار فى شتى المجالت تسواء أكانت قرارات إدارية لنشاء مرافق جديدة أو تجميل ميادين‬ ‫أو توتسيع فطرق وإنشاء كبارى إلى غير ذلك من القرارات المحلية بالضافه إلى قرارات‬ ‫الخاصة بالفرص التستثمارية فى ضوء المعلومات المتاحة ‪.‬‬ ‫‪230‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫البرنامج الثانى ‪ :Electronic Signature :‬التوقيع اللكترونى والبرمجة‬ ‫كلية الحاسبات والمعلومات‬ ‫المشييروع عبييارة عيين نظييام للتعييرف علييى المضيياءات والتوقيعييات وكييذلك البصييمات‬ ‫الخاصة بشخص معين دون الحاجة إليى التسيتعانة بخيبير طخطيوط أو بصيمات ‪ .‬اعتمياد ًا عليى‬ ‫مجموعة من الشبكات العصبية ‪. Neural network‬‬ ‫تتمثل أهمية النظام فى اتساع مجالت تطبيقه فى الحياه العملية تسواء فييى إفطييار أنظميية‬ ‫الحكومة اللكترونية أو فى مجال تحقيق الدلة الجنائية أو فى البنو ك وغيرها من المؤتسسييات‬ ‫والشركات ‪.‬‬ ‫‪231‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫البرنامج الثالث ‪:Optimize solution :‬‬ ‫البديل المثل لحساب تكاليف البدائل‬ ‫كلية الحاسبات والمعلومات‬ ‫المشروع عبارة عن نظام لحساب تكاليف البدائل المختلفة لنقل البضائع من مكان‬ ‫لطخر واطختيار أنسبها اعتماد ًا على فكرة الذكاء الصطناعي ‪.‬‬ ‫تتمثل الهمية التطبيقية للنظام حيث يمكن اتستخدامه فى إمكانيه اتستخدامه فى‬ ‫مختلف الشركات الصناعية والتجارية ذات الفروع المتعددة لمعرفة أنسب الطرق بأقل‬ ‫التكاليف لنقل البضائع بين الفروع المختلفة ومن مكان لطخر ‪.‬‬ ‫‪232‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫البرنامج الرابع ‪ :Data Encryption :‬تشفير البيانات‬ ‫كلية الحاسبات والمعلومات‬ ‫المشروع عبارة عن نظام لتأمين تسرية تداول البيانات حيث يطبق مبادئ تكنولوجيا‬ ‫المعلومات فى تشفير البيانات مستخدم ًا أكثر من فطريقه ‪.‬‬ ‫تتمثل أهمية النظام فى إمكانية أتستخدامة لغراض أمنيه حيث يتيح لراتسل البيانات‬ ‫التأكد من أن البيانات تستصل فقط للشخص المراد إرتسالها إليه وبالطريقة الصحيحة وبطريق‬ ‫ل يستطيع أحد فك شفراتها إل الشخص المستقبل ‪.‬‬ ‫‪233‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫البرنامج الخامس ‪ :Face Recognition :‬التعرف على الوجوه‬ ‫كلية الحاسبات والمعلومات‬ ‫المشروع عبارة عن نظام يوظف الشبكات العصبية فى التعرف على الشخاص‬ ‫وصورهم اتستناد ًا على تغذية مسبقة للنظام به مجموعه من الصور لشخاص فى أوضاع‬ ‫مختلفة وتحت مؤثرات بيئية مختلفة ‪.‬‬ ‫تتمثل الهمية التطبيقية للنظام فى عمليات البحث عن مطلوبين والتعرف على المشتبه‬ ‫فيهم ‪ .‬كما يمكن اتستخدامه للتعرف على الشخاص المسموح لهم بالدطخول لماكن معينه‬ ‫يحظر التواجد فيها عن فطريق تثبيت كاميرات تلتقط صور لشخاص عند اقترابهم حيث يعطى‬ ‫إشارة تنبيه عن اقتراب أحد الشخاص غير المصرح لهم بالتواجد أو الدطخول ‪.‬‬ ‫‪234‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫المستودع المصري الموزع للواحدات التعليمية‬ ‫‪(Distributed Egyptian Learning Object Repository (DELOR‬‬ ‫أ‪.‬د ‪ /‬أحمد السعيد طلبه‬ ‫كليه الحاتسبات والمعلومات‬ ‫ملخص ‪:‬‬ ‫هذا البحث يصف أول مبادرة مصرية لنشاء مستودع مصرى موزع للوحدات‬ ‫التعليمية يمكن المعلمين والمتعلمين من الوصول إلى وحدات تعليمية تتمتع بقيمة تعليمية‬ ‫مضافة تساهم فى رفع مستوى التعلم ويساهم المستودع فى دعم أواصل التعاون بين‬ ‫الجامعات المشاركة فى بناء المحتوى التعليمي ‪ .‬المستودع يحوى وحدات تعليمية مطورة‬ ‫محليا وروابط لوحدات تعليمية عالمية ‪ .‬للحفاظ على العتمادية يوجد مدقق للروابط لمنع‬ ‫وجود روابط غير نشطة مما قد يؤثر تسلب ًا على المستخدمين ‪.‬‬ ‫ولرفع كفاءة اتستخدام المستودع تم تطوير مولد أتوماتيكى للمقررات اللكترونية يمكن‬ ‫المعلم أو الطالب من بناء مقرر إلكتروني بمجرد إدطخال قائمة الموضوعات الخاصة بالمقرر‬ ‫ونوعية المحتوى المرغوب لتشكيل نسخة مبدئية يمكن للمعلم تدقيقها بالحذف أو الضافة‬ ‫مما يوفر جهد كبير فى بناء المقررات اللكترونية ‪ .‬وقد اتبعت المعايير العالمية لتوصيف‬ ‫بيانات الوحدات التعليمية ‪.‬‬ ‫‪235‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تصميم وإنشاء معمل افتراضي للقياسات الميكانيكية‬ ‫أ‪.‬م‪.‬د ‪ /‬أسامة بديع أبو العطا‬ ‫قسم هندسة التنتاج والتصميم الميكاتنيكي – كلية الهندسة –‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫تحقق التقنيات الحديثة فى التعليم العديد من المميزات منها على تسبيل المثال أنها‬ ‫المستقبل حيث هى أتساس التعليم والتعليم فى القرن الواحد والعشرين ‪ ،‬ولن الطلب يحبون‬ ‫الحاتسب ولنه يساعد على تطوير مهارات واحتراف التعليم ‪ ،‬كما أنها توفر الكثير من الجهد‬ ‫والوقت ‪.‬‬ ‫فى ظل التغيرات السريعة والتطور التكنولوجي الهائل الذى يشهده العالم الن وفى ظل‬ ‫الزيادة المستمرة فى عدد الطلب تسواء فى المدارس والمعاهد الصناعية أو فى كليات‬ ‫الهندتسة وما يقابل ذلك من ضعف فى المكانيات من حيث تجهيزات المعمل أو المدربين‬ ‫الكفاء ‪ ،‬كانت هنا ك حاجة ضرورية لتستغلل هذا التطور التكنولوجي فى مواكبة عصر‬ ‫المعلوماتية ‪ .‬من هنا جاءت الفكرة بتقديم مايسمى بالمعامل الفتراضية عن فطريق تقديم‬ ‫موقع على الشبكة العالمية للمعلومات ) النترنت( يحتوى على منهج علمى ومعمل افتراضى‬ ‫يحتوى على معظم الجهزة المستخدمة فى معمل القياتسات الدقيقة حيث إنها وتسيلة التستخدام‬ ‫ول تحتاج إلى مهارات كبيرة ‪.‬‬ ‫‪236‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫ومن هنا كانت البداية لنشاء معمل قياتسات افتراضى يمكن المتدرب من اتستخدام‬ ‫والتدريب على أجهزة القياس البعدية مثل القدمة ذات الورنية وتساعة القياس والميكروميتر‬ ‫والناقل ‪ ... ،‬الخ ‪.‬‬ ‫ويناقش هذا البحث كيفية إنشاء وكتابة بعض البرامج والتى تمكن الطالب من التفاعل‬ ‫معها عن فطريق نوافذ تسهلة التعامل ومزودة بالشرح والتعليمات المساعدة المختلفة ‪ .‬وقد‬ ‫تمت كتابة هذه البرامج باتستخدام لغة ‪ JAVATM‬وتم ربط هذه البرامج تمهيد ًا لوضعها فى‬ ‫موقع على الشبكة العالمية للمعلومات ‪ .‬كما تمت إضافة التعليمات المساعدة فى شرح‬ ‫وفطريقة عمل أدوات القياس المستخدمة فى معامل القياتسات والحتيافطات الواجب توافرها‬ ‫عند التستخدام ‪.‬‬ ‫ويمكن للمستخدم أن يتعلم بنفسه كيفية القياس حيث تظهر القيم فى حقل إظهار القياس‬ ‫وبتكرار ذلك يمكن أن يتدرب على فطريقة القياس الصحيحة ‪ .‬وعندما يصل الطالب إلى‬ ‫المستوى المطلوب ‪ ،‬يمكنه أن يختبر نفسه حتى يضمن أنه أصبح كفؤا لتستخدام أدوات‬ ‫القياس هذه ‪.‬‬ ‫الهدف من المشروع‬ ‫• توفير المعلومات اللزمة عن الجهزة المستخدمة فى القياتسات الدقيقة والموجودة‬ ‫فى معمل القياتسات والتى ل يتاح لجميع الطلبة اتستخدامها ‪.‬‬ ‫• محاكاة اتستخدام بعض أدوات القياس الكثر اتستخدام ُا فى الورش مثل القدمة ذات‬ ‫الورنية ‪ ،‬الميكروميتر ليتمكن الطالب أو المستخدم كيفية القياس بها بطريقة دقيقة ‪.‬‬ ‫‪237‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫• عمل كتيب إرشادات تسريع " ‪ "Quick reference manual‬لكل جهاز تسهولة‬ ‫معرفة أجزاءه وكيفية اتستخدامه ‪.‬‬ ‫• عمل تجارب تشمل معظم الجهزة الموجودة فى المعمل لتسهل طخطوات العمل على‬ ‫الطالب ‪.‬‬ ‫• معرفة قواعد المان للمعمل ‪ ،‬والتعامل مع الجهزة بطريقة تسليمة ‪.‬‬ ‫الدوات المستخدمة فى المشروع‬ ‫‪-‬‬ ‫المادة العلمية اللزمة والمطلوبة عن الجهزة والدوات المستخدمة والموجودة‬ ‫فى معمل القياتسات ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫البرامج اللزمة لتقديم هذه المادة العلمية وترتيبها على النترنت والتى من أهمها‬ ‫برنامج الي ‪ Front page‬والذى تساعد على ترتيب وتنسيق المعلومات داطخل‬ ‫الموقع بالضافة إلى برنامج الي ‪ Java‬من طخلله تم تقديم فطريقة قياس افتراضية‬ ‫لبعض أدوات القياس وهى ‪:‬‬ ‫‪ .1‬القدمه ذات الورنيه‬ ‫‪ .2‬الميكروميتر‬ ‫‪ .3‬تساعة القياس‬ ‫‪ .4‬المناقل‬ ‫المستفيدون من المشروع‬ ‫• فطلب المدارس والمعاهد الصناعية وكليات الهندتسة‬ ‫‪238‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫• الدورات التدريبية تسواء فى المؤتسسات أو الشركات الصناعية والمهتمة بوتسائل‬ ‫وأنظمة القياس البعدية ‪.‬‬ ‫‪239‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫استخدام طريقه جديدة لنتاج النانووير والتحكم فى‬ ‫البوليمرات الموصلة كهربيا ذات خصائص‬ ‫اليكترونية مختلفة‬ ‫أ‪.‬د‪ / .‬عبد الكريم محمد أبو العطا‬ ‫كلية علوم‬ ‫ملخص ووصف لنوع المشاركة ‪:‬‬ ‫يهدف هذا المشروع إلى إتستخدام فطريقة جديدة لنتاج النانووير والتحكم فى‬ ‫البوليمرات الموصلة كهربي ًا ذات طخصائص الكترونيه مختلفة تسمى ‪ ecep‬تستخدم فى تخليق‬ ‫مواد جديدة وتصنيع أتسل ك مختلفة فى التوصيلية الكهربية تشبه المعادن وأشباه الموصلت‬ ‫يمكن اتستخدامها كشبكه فى الدوائر اللكترونية التكمليه ‪ IC‬وإنتاج أجهزة الديجتال‬ ‫والترانزتستور الدقيق التى تتطلب كفاءة وتسرعة عالية جد ًا فى الداء ‪.‬‬ ‫من تطبيقات هذا المشروع فى علم اللكترونيات والجهزة الدقيقة وتصنيع أجهزه‬ ‫فطبيه دقيقة توضع تحت جلد النسان للغراض العلجية المختلفه وتسجيل وحفظ الصفات و‬ ‫الجينات الوراثية الخاصة بكل إنسان على شريحة متناهية فى الصغر ‪.‬‬ ‫‪240‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫وفى مجال الطاقة الشمسية ‪:‬‬ ‫يهدف هذا المشروع أيض ًا إلى إنتاج النانووير الذى له كفاءة عاليه فى التوصيلية‬ ‫الكهربية ويستخدم فى تصنيع الخلية الكهروضوئية أى تحويل الطاقة الشمسية إلى فطاقة‬ ‫كهربية بكفاءة عاليه فى الخلية الكهروضوئية الدقيقة ‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا المشروع ثورة تكنولوجية عاليه جد ًا فى مجال النانوتكنولوجى ‪.‬‬ ‫‪241‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫برنامج التواثيق المستدام للبيئات الترااثيه‬ ‫د‪.‬م ‪ /‬محمد محمد شوقى أبو ليله‬ ‫قسم الهندتسة المعمارية – كلية الهندتسة‬ ‫مقدمــــة‪:‬‬ ‫يهدف البرنامج إلى توثيق وحصر البيئات التراثية فى مصر ) عمرانيا ومعماري ًا ( من‬ ‫طخلل توثيق وتسجيل كافه البيانات والمعلومات والصور والخرائط المساحية والرفع الهندتسى‬ ‫والدراتسات العمرانية الطبيعية وغير الطبيعية المتاحة تسابق ًا وحاليا ومستقبل ‪ ،‬وإضافتها‬ ‫بشكل متواصل ومستمر فى فترات زمنيه متلحقة تضمن باتستمرار جودة ودقة وحداثة‬ ‫البيانات والمعلومات المتاحة لتحقيق أفضل اتستثمار للبيئات التراثية فى مصر ‪.‬‬ ‫وقد أمكن تطبيق هذا البرنامج على البيئات التراثية فى مدينه المنصورة م طخلل البحث‬ ‫المقدم كرتسالة الدكتوراه الخاصة بى وكذلك بصفتي عضوا للجنة حصر المبانى ذات القيمة‬ ‫التراثيه فى محافظة الدقهلية والمشكلة بقرار من السيد الوزير محافظ الدقهلية ‪.‬‬ ‫كذلك يفيد البرنامج فى عمليات رصد المبانى التراثيه كمرحلة أولى نحو برنامج أكثر‬ ‫فطموح ًا لتوثيق المبانى المصرية بشكل عام عن فطريق ربطه بنظم المعلومات الجغرافيه ‪GIS‬‬ ‫واتستخدامه لتوفير كافة البيانات والمعلومات المتاحة للمبانى التراثيه فى المرحلة الولى ‪،‬‬ ‫والمباني العامة كمرحلة ثانيه ‪ ،‬والمباني بمختلف وظائفها كمرحلة ثالثة ‪.‬‬ ‫‪242‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬ ‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬ ‫جامعة المنصورة‬ ‫ومما يفيد من أهمية البرنامج حدوث حريق مبنى مجلس الشورى وصدور قرار السيد‬ ‫التستاذ الدكتور ‪ /‬أحمد نظيف – رئيس مجلس وزارء مصر بضرورة توثيق المباني‬ ‫الحكومية والهتمام بها ‪.‬‬ ‫نبذه عن البرنامج ‪:‬‬ ‫البرنامج باطختصار هو قاعدة بيانات متواصلة بشكل مستمر يتضمن إضافة وتعديل‬ ‫وعرض لكافة البيانات والمعلومات والصور والخرائط المساحية والرتسومات والديجرامات‬ ‫المتعلقة ببيئة تراثيه فى الوقت الحالى وكذلك السيناريوهات التى تتعلق بتلك البيئات التراثية‬ ‫وكيفية اتستثمار ‪87‬ها ‪ ،‬وممن ثم تطوير هذا البرنامج ليكون فى شكله العم والشمل ليشمل‬ ‫المبانى العامة والحكومية مستقبل ‪.‬‬ ‫الجهات المستفيدة فى الوقت الحالى ‪:‬‬ ‫‪ .1‬الجهاز القومى للتنسيق الحضارى ومقره القلعه بالقاهرة‬ ‫‪ .2‬المحافظات المصريه المختلفة‬ ‫‪ .3‬مركز التوثيق الحضارى والطبيعى ‪CULTNAT‬‬ ‫الجهات المستفيدة فى الوقت الحالى للضرورة ومستقبل ً ‪:‬‬ ‫‪ .1‬رئاتسة الوزراء‬ ‫‪ .2‬وزارة التسكان‬ ‫‪ .3‬مقار الجامعات المصرية وإداراتها ‪.‬‬ ‫‪243‬‬ ‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬ ‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬
Sign up to vote on this title
UsefulNot useful