‫كيفية إعداد وسيلة تعليمية‬

‫أول‪ :‬الهمية ‪:‬‬
‫أهمية إعداد وسائل تعليمية من خامات البيئة ‪:‬‬
‫تنمي لدى التلميذ المهارة الفنية واليدوية – تزيد من قدرة التلميذ على التفكير –‬
‫قليلة التكلفة – ربط بيئة التلميذ بمحتوى التعلم – مشاركة التلميذ – تبيان أهمية‬
‫البيئة كمصدر للوسيلة التعليمية ‪.‬‬
‫التخطيط لعداد وإنتاج وسائل تعليمية ‪:‬‬
‫ينبغي أن يأخذ المعلم في اعتباره مجموعة خطوات يتبعها عند إنتاج وسيلة‬
‫تعليمية من خامات البيئة ‪:‬‬
‫تحليل محتوى المقرر – حصر الوسائل التعليمية في المدرسة – تعرف الخامات‬
‫والمستهلكات – تعرف كيفية استخدام الدوات لنتاج الوسيلة – عمل تصميمات‬
‫للوسائل والخطو في ضوئها – عرض التصميمات على المتخصصين في مجال‬
‫تكنولوجيا التعليم – توفير مكان مجهز لعملية النتاج – تنفيذ الوسيلة – تجريب‬
‫الوسيلة قبل عملية الستخدام ‪.‬‬
‫دور المعلم في إنتاج الوسائل التعليمية ‪.‬‬
‫على المعلم أن يقوم بالدوار التالية عند إنتاج الوسائل التعليمية ‪:‬‬
‫= إجراء دراسة تحليلية متأنية للمنهج الذي يقوم بتدريسه ‪.‬‬
‫= تحديد الهداف التي من أجلها سيتم إنتاج وسيلة ما ‪.‬‬
‫= دراسة متأنية متكاملة عن خصائص التلميذ ‪.‬‬
‫= إدراك المعلم في بداية المر أن عملية إعداد الوسائل التعليمية تتطلب في‬
‫البداية عملية التصميم ‪.‬‬
‫= تعرف المكانيات والخامات المتاحة في بيئة التلميذ ‪.‬‬
‫= الستعانة بآراء الخبراء في المناهج وتكنولوجيا التعليم عند إنتاج الوسيلة ‪.‬‬
‫السس النفسية والتربوية لعداد الوسيلة التعليمية ‪:‬‬

‫تحديد الهداف التربوية – مراعاة ارتباط الوسيلة بالمنهج – مراعاة خصائص‬
‫المتعلم – مراعاة خصائص المدرس – تجريب الوسيلة – توفير المُناخ المناسب‬
‫لستخدام الوسيلة – عدم ازدحام الدرس بالوسائل – تقويم الوسيلة – استمرارية‬
‫الوسيلة ‪.‬‬

‫اللوحات التعليمية‬
‫‪ – 1‬السبورة الطباشيرية‬
‫قد ل يوجد وسائل تعليمية متنوعة داخل الفصل الدراسي ‪ ،‬ولكن من المُحال عدم‬
‫وجود سبورة طباشيرية داخل الفصل في أي مؤسسة تعليمية ‪.‬‬
‫** مميزات السبورة الطباشيرية ( مرنة تُستخدم لجميع المواد الدراسية ولجميع‬
‫المراحل الدراسية – ل تحتاج إلى إعداد مسبق – يمكن من خللها عرض المادة‬
‫التعليمية على عدد كبير من التلميذ – تستخدم في عرض الكثير من الوسائل‬
‫التعليمية – جذب انتباه المتعلم – استخدام اللوان لزيادة التوضيح – اقتصادية )‬
‫‪.‬‬
‫** ويشترط في المواد التي تصنع منها السبورة الطباشيرية ( استواء السطح‬
‫وعد تموجه – ل تتأثر بالعوامل الجوية – رخيصة الثمن – سهولة الصلح –‬
‫صلبة ) ‪.‬‬
‫** مساحة السبورة ( عرضها ‪110‬سم وطولها أقل من عرض الفصل بمترين –‬
‫تعلق على ارتفاع مناسب ) ‪.‬‬
‫** اللون المفضل ( الخضر بدلً من السود – نظرا لن اللون السود يمتص‬
‫الضوء فيقلل الضاءة – بهتان اللون السود – التضاد بين اللون السود‬
‫والطباشير البيض يؤدي إلى إرهاق شبكة العين ) ‪.‬‬
‫الدوات اللزمة للسبورة الضوئية ( طباشير – مساكات الطباشير – الدوات‬
‫الهندسية ) ‪.‬‬

‫** وهناك مبادئ لستخدام السبورة الطباشيرية وأنواع مختلفة لها ‪.‬‬
‫اللوحة الوبرية‬
‫** مميزاتها ( نظيفة الستخدام – توفر وقت الحصة – توفر جهد المعلم –‬
‫جذابة ومشوقة – تعالج صعوبات المعلمين كالرسم على السبورة – سهلة‬
‫الستخدام – تناسب جميع المراحل التعليمية – سهولة إعداد بطاقاتها – إعادة‬
‫استخدام البطاقات لكثر من مرة ) ‪.‬‬
‫** إعداد اللوحة ( مقطع حاد – مسطرة معدنية – فرشاه – قماش وبري –‬
‫ورق كرتون – مادة لصقة ) ‪.‬‬
‫** وهناك اتجاهات متنوعة لنتاج اللوحة الوبرية ( العادية – الطار الخشبي –‬
‫على شكل دوسيه ) ‪.‬‬
‫** إعداد البطاقات التعليمية‬
‫تصنع البطاقات من ورق مقوى بأحجام مختلفة تكتب عليها المعرفة بأنواعها‬
‫المختلفة ‪ ،‬ويلصق خلف البطاقات قطع من الصنفرة لتسهيل تثبيتها على اللوحة‬
‫الوبرية ‪.‬‬
‫** استخدام اللوحة الوبرية في التعليم ( تركيب الجمل – التعرف على أشكال‬
‫الكلمات–التدريب على العمليات الحسابية كالجمع والطرح)‪.‬‬
‫السبورة المغناطيسية‬
‫وسيلة تثبيت المادة التعليمية هي المغنطة ‪ ،‬حيث أن سطحها من المعدن القابل‬
‫للتصاق المغناطيس ‪.‬‬
‫** ومن مميزاتها ( مرونة تحريك المادة التعليمية – يمكن الكتابة عليها‬
‫بالطباشير – التسلسل المنطقي لتقديم عناصر الدرس – يستخدمها كل من المعلم‬
‫والمتعلم على حدٍ سواء – عرض المعلومات المتتابعة – عرض المواد المجسمة‬
‫)‪.‬‬
‫اللوحة الكهربية‬

‫تعد اللوحة الكهربية من اللت التعليمية الجاذبة للنتباه والمشوقة ‪ ،‬وتعمل على‬
‫إثارة التلميذ وجذب النتباه عند الشرح والتعليم ‪.‬‬
‫** ومن مميزاتها ( تنمية القدرة على التفكير – تستخدم لجميع المواد – جذب‬
‫النتباه – تنمية التعاون بين التلميذ – تستخدم في كل من التعليم والتقويم –‬
‫تجعل التعلم أبقى أثرا ) ‪.‬‬
‫أنواع اللوحات الكهربية ( لوحة السئلة الكهربية – لوحة البطاقات الكهربية –‬
‫لوحة الختيار من متعدد الكهربية – اللة التعليمية الكهربية ) ‪.‬‬
‫لوحة الجيوب‬
‫السطح الحامل في هذه اللوحة عبارة عن جيوب ‪ ،‬وتحتوي على مواد تعليمية‬
‫على هيئة قطع تعليمية تخزن في تلك الجيوب ‪.‬‬
‫اللوحة المسمارية‬
‫هي لوحة خشبية ل تزيد مساحتها عن ‪70‬سم × ‪100‬سم ويقسم سطحها‬
‫بواسطة خطوط طولية وأخرى عرضية ‪.‬‬
‫اللوحة الخبارية‬
‫تستغل تلك اللوحة في خدمة الكثير من النشطة التعليمية والثقافية بالمدارس ‪.‬‬
‫** ومن خصائصها ( تعود التلميذ العتماد على النفس والبحث عن مصادر‬
‫المعلومات – متعددة الستخدام – تنمي الجانب الجمالي والمهارة اليدوية –‬
‫تنمية المهارة اللغوية – تشجيع التلميذ على العمل والتعاون بروح الفريق ) ‪.‬‬
‫الشفافيات والصور الثابتة‬
‫** الشفافية عبارة عن وسيط من البلستيك الشفاف تسجل عليه المادة‬
‫التعليمية ‪.‬‬
‫** أنماط الشفافيات ( مفردة – مركبة – ملفوفة )‬
‫** أنواع أفلم الشفافيات ( أفلم حساسة تصنع من ِقبَل بعض الشركات – أفلم‬
‫عادية ل تحتوي على أية معالجة ) ‪.‬‬

‫** أسس تصميم الشفافيات ‪ ( :‬الصورة أفقية – التقليل من الكلمات – التركيز‬
‫على مفهوم واحد – كبر حجم الحروف والكلمات – الهتمام بوجود عنوان ‪-‬‬
‫‪) .....‬‬
‫** إنتاج الشفافيات ( الطريقة اليدوية – طريقة الطبع الحراري – طريقة الرفع‬
‫ طريقة الديازو ) ‪.‬‬‫** أساليب استخدام وعرض الشفافيات( التقديم الجزئي للمعلومات – التقديم‬
‫الحركي للمعلومات ) ‪.‬‬
‫** استخدام الشفافيات في التدريس ( ترتيب الشفافيات حسب تسلسل عرضها‬
‫داخل الفصل – كتابة الخطوط العامة لكل شفافية – جلوس التلميذ – استخدام‬
‫مؤشر معدني ‪. ) ..... -‬‬
‫الصور الثابتة‬
‫ل تظهر في الصور الثابتة حركة على الشاشة ‪ ،‬وهي تمل المجلت والكتب‬
‫والصحف ‪ ،‬وتقسم إلى ‪ ( :‬صور معتمة وهي غير نافذة للضوء – وشرائح‬
‫وأفلم شفافة وهي نافذة للضوء ) ‪.‬‬
‫الصور والمواد المعتمة ‪:‬‬
‫** وتشتمل على ‪ ( :‬النواع المختلفة للصور الفوتوغرافية المطبوعة على‬
‫ورق – صفحات المجلت والجرائد والكتب ورسوماتها – الرسوم البيانية–‬
‫الخرائط– النشرات التعليمية– المجسمات – رسوم التلميذ – الرموز المتنوعة‬
‫كالرياضية مثلً ) ‪.‬‬
‫أسس اختيار الصور والمواد المعتمة ‪:‬‬
‫من هذه السس‪ (:‬مشاركة التلميذ – إثارة الهتمام وجذب النتباه – مراعاة‬
‫البساطة – صحة وأهمية معلومات الصور ‪ -‬القلل من البيانات الكتابية –‬
‫مناسبة حجم الصورة مع عدد التلميذ ) ‪.‬‬
‫مزايا استخدام الصور المعتمة في التعليم والتدريس ‪:‬‬

‫من هذه المزايا ‪ ( :‬قدرتها على جذب انتباه التلميذ – مرونة الستخدام –‬
‫سهولة تحضيرها – تنوعها وفردية عرضها ) ‪.‬‬
‫خطوات استخدام الصور المعتمة في التدريس‬
‫ينبغي اتباع الخطوات التالية عند استخدام الصور المعتمة في التدريس ‪:‬‬
‫‪ )1‬تحديد المواضيع المطلوب عرضها مع مراعاة أن تكون بأحجام متقاربة ‪.‬‬
‫‪ )2‬ترتيب الصور بالتسلسل طبقا لعرضها في الحصة ‪.‬‬
‫‪ )3‬تحديد الخطوط العامة للتعليقات والتوضيحات ‪.‬‬
‫‪ )4‬تهيئة الجهاز للعرض وتشغيله ‪.‬‬
‫‪ )5‬إلقاء السئلة الستقرائية للموضوع ‪.‬‬

‫الشرائح ‪Slides‬‬
‫الشرائح عبارة عن رسوم أو صور ثابتة مطبوعة على مادة شفافة نافذة للضوء‬
‫‪ ،‬موضوعة بشكل منفرد في إطارات بلستيكية او من الورق المقوى أو‬
‫الزجاج ‪ ،‬وتعالج كل شريحة مفهوما واحدا ‪ .‬والمستخدم لهذه الشرائح له‬
‫الحرية في ترتيب عرضها وفقا للهدف والطريقة التي يقدم بها الموضوع ‪،‬‬
‫والشكل التالي يوضح بعض الشرائح بأحجامها المختلفة ‪:‬‬
‫مزايا استخدام الشرائح في التعليم ‪:‬‬
‫( صغر حجمها – إمكانية تحويل الصور الملونة إلى شرائح شفافة – يتم‬
‫استخدام بعض الشرائح في مراجعة بعض الدروس – العرض التدريجي‬
‫للمعلومات من خللها – يمكن مصاحبتها بتعليقات صوتية مسجلة – إمكانية‬

‫نسخ أعداد كبيرة من الشريحة الواحدة – تشجيع المعلم تلميذه على تصوير‬
‫الشرائح )‬
‫خطوات استخدام الشرائح في التدريس ‪:‬‬
‫أولً ‪ :‬مرحلة التحضير ( مراجعة خطة الدرس لتحديد المواقف التي تحتاج إلى‬
‫استخدام شرائح – ترتيب الشرائح التي تم استخدامها في التدريس طبقا لتسلسل‬
‫موضوعها – وضح الشرائح داخل الحامل – تهيئة الجهاز وإعداده للتشغيل –‬
‫عرض شريحة واحدة كتجربة – ترتيب مقاعد التلميذ – التحكم في تهوية‬
‫الغرفة ودرجة حرارتها ) ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬مرحلة العرض ( تهيئة التلميذ للعرض – عرض الشرائح بشكل متأن‬
‫واحدة تلو الخرى )‬
‫ثالثا ‪ :‬مرحلة المتابعة والتطبيق ( يقوم المعلم في هذه المرحلة بالجابة عن‬
‫أسئلة التلميذ واستفساراتهم ‪ ،‬ويمكن عرض بعض الشرائح مرة أخرى عند‬
‫الضرورة )‬
‫رابعا ‪ :‬مرحلة التقييم ( تتضمن اختبار المعلم لتلميذه عن المعلومات التي‬
‫عرضتها الشرائح ) ‪.‬‬

‫الفلم الثابتة‬
‫تتكون الفلم الثابتة من مجموعة صور ثابتة تحتوي بعض البيانات‬
‫التوضيحية ‪ ،‬وتنظم في تسلسل خاص على فيلم مقاس ‪35‬مم ملون أو أبيض‬
‫وأسود ‪ ،‬ويحتوي الفيلم (‪ )72-24‬إطار ‪ ،‬ويعالج موضوعا واحدا في تسلسل‬
‫منطقي منظم ‪.‬‬
‫مزايا استخدام الفلم الثابتة في التعليم ‪:‬‬
‫‪-1‬تعليم الكثير من المهارات الحركية(أداء المهارة الحركية خطوة خطوة)‪.‬‬

‫‪-2‬معاونة المعلم على التحكم في معدل وسرعة الداء داخل الفصل ‪.‬‬
‫‪-3‬سهلة الستخدام وغير مكلفة ‪.‬‬
‫‪-4‬التغلب على عقبات المعلم في ترتيب الوسائل حسب موضوعاتها ‪.‬‬
‫‪-5‬تعين المعلم على إبراز المعرفة ‪.‬‬
‫‪-6‬النتاج التجاري الذي يتسم بالدقة لتلك الفلم ‪.‬‬
‫‪-7‬تستخدم في عرض عدد كبير من موضوعات الدراسة ‪.‬‬
‫نواحي القصور في الفلم الثابتة‬
‫ عدم إظهار الحركة – تتطلب إظلما تاما لغرفة العرض – من الصعب ترتيب‬‫عرض الصور – صعوبة حذف أو إضافة صور من الفيلم ‪.‬‬
‫التدريس بواسطة الفلم الثابتة ‪:‬‬
‫أولً ‪ :‬مرحلة الختيار ( في هذه المرحلة يشاهد الفيلم الثابت الذي وقع عليه‬
‫الختيار قبل استعماله لتحديد مدى ملءمة الفيلم للموضوع الدراسي وأهدافه‬
‫التعليمية )‬
‫ثانيا ‪ :‬مرحلة العداد وتهيئة التلميذ ( تجهيز غرفة العرض – إعطاء التلميذ‬
‫نبذة مختصرة عن الفيلم وأفكاره الرئيسة – توضيح علقة الفيلم بموضوع‬
‫الدراسة – عمل قائمة بالنقاط الرئيسة للموضوع )‬
‫ثالثا ‪ :‬مرحلة عرض الفيلم ( ينبغي أن يشجع المعلم تلميذه على المشاركة بدور‬
‫إيجابي أثناء عرض الفيلم – تشغيل الجهاز – قراءة التعليق – المناقشة –‬
‫توجيه بعض السئلة ) ‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬مرحلة المتابعة والعرض ( ل يقتصر الدرس على مشاهدة الفيلم بل‬
‫ينبغي أن يعقبه كثير من النشطة التعليمية التي تهدف إلى توضيح النقط‬
‫الغامضة ) ‪.‬‬
‫التفاق والختلف بين الشرائح والفلم الثابتة‬

‫أ ) أوجه الشبه بين الشرائح والفلم الثابتة ‪:‬‬
‫( كلهما فيلم شفاف – يتم تصوير كل منهما بكاميرا عادية ‪35‬مم – إمكانية‬
‫مصاحبة كل منهما تسجيلً صوتيا – يمكن التحكم في زمن العرض – طريقة‬
‫العرض في كل منهما متشابهة حيث توضع الصورة مقلوبة بين العدسة ومصدر‬
‫الضوء – يمكن حفظ كل منهما في حيز صغير – كل منهما صور ثابتة ل يوجد‬
‫بها حركة – العرض التزامني بين الصورة والصوت أوتوماتيكيا من خلل بعض‬
‫الجهزة – كل منهما تيسر نمط التعلم الذاتي ) ‪.‬‬
‫ب) أوجه الختلف ‪:‬‬
‫( الشريحة الشفافة فيلمه مزدوج الطار بينما الفيلم الثابت وحيد الطار –‬
‫مساحة إطار الشريحة ‪36×24‬مم بينما مساحة إطار الفيلم الثابت ‪24×18‬مم –‬
‫الشرئح الشفافة منفصلة الطارات بينما الفيلم الثابت متتابع – توضع الشرائح‬
‫في إطارات بينما الفيلم الثابت يعرض مباشرة – عدد الصور في فيلم الشرائح‬
‫‪ 36‬صورة بينما في الفيلم الثابت ‪ 72‬صورة تقريبا – يمكن إعادة ترتيب‬
‫الشرائح بينما صور الفيلم الثابت مرتبة بطريقة مسبقة – يمكن تغيير الشرائح‬
‫التالفة بينما في الفيلم الثابت ليمكن تبديلها – يمكن إضافة شرائح جديدة بينما‬
‫في الفيلم الثابت ل يتم ذلك – ل يهم ترتيب الموضوع في الشرائح الشفافة قبل‬
‫التصوير – ولكن ينبغي ترتيب الموضوع في الفيلم الثابت – تصور الشرائح‬
‫أفقيا بينما الفلم تصور رأسيا – للشرائح أجهزة عرض خاصة ( أجهزة عرض‬
‫الشرائح ) بينما هناك أجهزة عرض خاصة للفلم الثابتة ( أجهزة عرض الفلم‬
‫الثابتة ) – تصلح الشرائح بعض الحقائق بينما تصلح الفلم لعرض المهارات ‪.‬‬

‫كيفية إنتاج الشرائح والفلم الثابتة ‪:‬‬

‫يستخدم لذلك أفلم ‪35‬مم ملون أو أسود وأبيض ثم التصوير والطبع والتحميض‬
‫من خلل طرائق فنية ‪.‬‬
‫ولذلك فإن هناك خطوات لنتاج الشرائح الفيلمية ‪....‬‬

‫الفلم التعليمية‬
‫تهدف الفلم التعليمية في تزويد المتعلم بخبرات حقيقية ‪ ،‬ولم تكن هذه الفلم‬
‫وليدة العصر ولكن لها جذور تطورت تاريخيا حتى وصلت إلى ما هي عليه الن‬
‫‪.‬‬
‫ماهية الفيلم التعليمي المتحرك ‪:‬‬
‫شريط من البلستيك الشفاف معالج كيميائيا ( تحميض ) مسجل عليه مجموعة‬
‫صور تعطي الحساس بالحركة عند تشغيلها ‪ .‬ولها عدة أنواع من الحركة ‪:‬‬
‫طبيعية ( التصوير والعرض بمعدل ‪ 24‬إطار في الثانية ) – سريعة ( التصوير‬
‫والعرض بمعدل ‪ 3‬إطار في الثانية – بطيئة (التصوير والعرض بمعدل ‪ 48‬إطار‬
‫في الثانية ) ‪ .‬ويتم تسجيل الصوت على تلك الفلم بالطريقة المغناطيسية أو‬
‫الضوئية ‪.‬‬
‫أنواع الفلم التعليمية ‪:‬‬
‫تختلف الفلم التعليمية فيما بينها من حيث نوع الفيلم وعرضه ‪:‬‬
‫** أفلم ‪8‬مم ( عرضها ‪8‬مم وهي أفلم متحركة صامتة وظهر حاليا منها ماهو‬
‫ناطق ) ‪.‬‬
‫** أفلم ‪16‬مم ( عرضها ‪16‬مم وهي الكثر استخداما في العملية التعليمية‬
‫ومنها ما هو صامت ومنها ما هو ناطق وتصور بالصورة العادية أي عرض‬
‫‪24‬اطارا‪/‬ثانية ‪ ،‬ومنها الفلم القصيرة من ‪ 5– 4‬دقائق ‪ ،‬ومنها أفلم تسجيلية‬
‫– ومنها أفلم تعليمية دائمة ) ‪.‬‬

‫العتبارات التربوية والفنية عند إنتاج الفلم التعليمية ‪:‬‬
‫أولً ‪ :‬العتبارات التربوية ( التركيز على البيئة المحلية – عدم تكديسها‬
‫بالمعلومات والفكار – اختيار المفردات التي تتناسب ومستوى إدراك التلميذ –‬
‫صياغة التعليق وصور الفيلم بصورة تثير مشاركة التلميذ – يجب أن يصاحب‬
‫الفيلم دليل للمعلم ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬العتبارات الفنية ( مقدمة الفيلم مثيرة للنتباه – الستعانة ببعض الرسوم‬
‫المتحركة – تصحيح اللوان أثناء التحميض – إيقاع اللقاء ينبغي أن يناسب‬
‫العرض ) ‪.‬‬
‫فوائد استخدام الفلم التعليمية ( تيسير التدريب على المهارات الحركية – تكوين‬
‫المفاهيم المبدئية والساسية لدى المتعلم – يمكن تسريع أو تبطيئ الحركة –‬
‫مناسبتها لتعليم الطفال – تستخدم في تقديم الوحدات ‪.‬‬
‫الحقيبة ‪ /‬الرزمة التعليمية‬
‫تتكون الحقيبة التعليمية من مجموعة من المكونات تختلف في عددها وترتيبها‬
‫بحسب وجهة نظر المصمم والموقف التعليمي الذي يتبناه ‪ ،‬وهي ل تخرج عادةً‬
‫عن المكونات الرئيسية التالية ‪:‬‬
‫( الدليل ‪ -‬النشطة التدريسية ‪ -‬التقويم وأدواته )‬
‫· الدليل ‪ :‬يوضع على شكل كتيب صغير أو صفحات منفصلة ويتضمن معلومات‬
‫واضحة عن موضوع الحقيبة ومحتوياتها وفئة المتعلمين المستهدفة ومستواهم‬
‫التعليمي و يشتمل على معلومات عامة عن ‪:‬‬

‫‪ .1‬العنوان ‪ :‬الذي يوضح الفكرة الساسية التي تعالجها الحقيبة ‪ ،‬وبقدر ما‬
‫يكون العنوان واضحا ومحددا يحقق الهدف منه ‪0‬‬
‫‪ .2‬التعليمات للمعلم والمتعلم ‪ :‬وهي تتضمن إرشادات توضح للمعلم والمتعلم ‪-‬‬
‫كل في النسخة المخصصة له ‪ -‬أسلوب التعامل مع الحقيبة وخطوات العمل فيها‬
‫وطريقة استخدام الختبارات ومواقيتها ‪0‬‬
‫‪ .3‬مسوغات استخدام الحقيبة ‪ :‬تبين للمتعلم الغرض من استخدام طريقة الحقيبة‬
‫لدراسة الموضوع وتوضح له أهمية دراسة المحتوى ‪ ،‬كذلك تهدف إلي الوصول‬
‫لقتناعه بأهميتها ‪0‬‬
‫‪ .4‬مكوناتها المطبوعة وغير المطبوعة ‪ :‬من أدوات وأجهزة ونماذج مجسمة‬
‫وورقية وشفافيات وأفلم وأشرطة …‪ .‬الخ ‪0‬‬
‫‪ .5‬الفئة المستهدفة ‪ :‬لتحديد نوع المتعلمين الذي يوجه إليهم برنامج الحقيبة‬
‫كبيان حدود العمر والصف الدراسي …‪ ..‬الخ ‪0‬‬
‫‪ .6‬الهداف السلوكية ‪ :‬التي تصف النتائج المتوقع تحقيقها في أداء المتعلم بعد‬
‫كل مرحلة من برنامج الحقيبة وبعد إتمام البرنامج بكامله ‪0‬‬
‫§ النشطة التدريسية ‪ :‬تشتمل كل حقيبة تعليمية على مجموعة من النشطة‬
‫والختيارات التي توفر للمتعلم فرص النتقاء بما يناسب اهتمامه ورصيده‬
‫الثقافي ‪ ،‬كما توفر هذه النشطة التفاعل اليجابي بين المتعلم والمواد المقدمة له‬
‫من أجل تحقيق الهداف المحددة بإتقان عالٍ ‪ ،‬ومن هذه الختيارات ‪:‬‬

‫‪ .1‬وسائل تعليمية متنوعة ‪ :‬بحيث تحتوي الحقيبة على مجموعة من الوسائل‬
‫الملئمة لتحقيق الهداف المحددة وممارسة النشاطات المؤدية إليها ‪0‬‬
‫‪ .2‬أساليب وطرائق متنوعة ‪ :‬حسب نوع التعليم المتبع سواء كان فرديا أو‬
‫جمعيا وبما يلئم طبيعة الموضوع وأنماط التعلم والفروق الفردية بين‬
‫المستهدفين ‪ ،‬كتنوع السئلة والعتماد على الصور البصرية والسمعية أو المزج‬
‫بين عدة طرق ‪0‬‬
‫‪ .3‬مستويات متعددة للمحتوى ‪ :‬من حيث التدرج بالمتعلم من السهل إلى الصعب‬
‫‪0‬‬
‫§ التقويم وأدواته ‪ :‬يعد التقويم من العناصر الساسية في العملية التربوية بشكل‬
‫عام وفي الحقائب التعليمية بشكل خاص ‪ ،‬فهو يبين مدى نجاح الحقيبة في ما‬
‫صممت من أجله ‪ ،‬كما يشخص الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير فيها ‪0‬‬
‫ويوضح التقويم أثر أساليب التدريس المتبعة ومدى فاعليتها و مدى تحقيق‬
‫المتعلمين للهداف المحددة بعد إنجازهم مختلف أنشطة الحقيبة ‪0‬‬
‫ويتكون برنامج التقويم في الحقائب التعليمية من الختبارات التالية ‪:‬‬
‫‪ .1‬الختبار القبلي ( المبدئي )‪ :‬ويهدف إلى تحديد مدى استعداد المتعلم لتعلم‬
‫مادة الرزمة و ما إذا كان يحتاج لدراسة الوحدة أم ل‪ ،‬و يساعد في تحديد نقطة‬
‫البدء التي تبدأ منها دراسة موضوع الحقيبة ‪ ،‬فقد يبدأ من أولها أو من قسمها‬

‫الثاني أو الثالث وهكذا ‪ ،‬كما يساعد المعلم على تنظيم المتعلمين وترتيبهم في‬
‫مجموعات متقاربة‪ ،‬لتحقيق أكبر تفاعل مع البرنامج ‪0‬‬
‫‪ .2‬الختبار البنائي ‪ :‬مجموعة من الختبارات المرحلية القصيرة تصاحب عملية‬
‫التعلم باستمرار لتزويد المتعلم بتغذية راجعة وفورية تعزز تعلمه وتدفعه للتقدم‬
‫بعد كل اجتياز صحيح لكل خطوة ‪ 0‬ويكون التقويم بنائيا وتجميعيا وتكوينيا‬
‫وفرديا ذاتيا‪ ،‬إذا اعتمد فيه المتعلم على نفسه تماما‪0‬‬
‫‪ .3‬الختبار النهائي ( البعدي ) ‪ :‬ويتم بعد إكمال المتعلم لتنفيذ نشاطات الحقيبة‬
‫والغرض منه تحديد مقدار إنجاز المتعلم للهداف ومدى استعداده للبدء بحقيبة‬
‫أخرى ‪ ،‬فإذا ظهر من نتيجة هذا الختبار أن المتعلم قد حقق المستوى المطلوب‬
‫فإنه يمكن النتقال به إلى حقيبة أخرى تالية ‪ ،‬وإل فيعود إلى البدائل الخرى‬
‫لستكمال ما لم يتحقق ‪0‬‬
‫أسس بناء الحقائب التعليمية وخصائصها ‪.‬‬
‫تعددت خصائص الحقائب تبعا لتصميمها ‪ ،‬حسب الجهات التي قامت بذلك ‪،‬‬
‫وتعددت طرق تطبيقها ومكوناتها والفئة التي صممت من أجلها ‪ ،‬ونورد هنا أهم‬
‫هذه الخصائص ‪:‬‬
‫¨ تشكل الحقيبة التعليمية برنامجا تعليميا متكاملً ‪ :‬وضع بموجب خطة‬
‫مدروسة ‪ ،‬وعملية منظمة تتيح للمتعلم دراسة ما يريده ويرغب فيه من‬
‫معارف ‪ ،‬بدافعيه كاملة ‪ ،‬في جو محبب وبيئة تعليمية مشجعة ‪ ،‬مكون من‬
‫مجموعة من العناصر تتكامل ‪ ،‬وتتفاعل مع بعضها البعض لتحقيق أهداف محددة‬

‫تسمح لكل متعلم أن يسير وفق خصائصه وقدراته ‪ ،‬لما تتمتع به من مرونة في‬
‫التصميم والبدائل التعليمية ‪0‬‬
‫¨ تشكل برنامجا للتعلم الذاتي ‪ :‬نظرا لعتبار المتعلم محور العملية التعليمية ‪،‬‬
‫وهو الذي يقرر متى يبدأ ‪ ،‬وأين ‪ ،‬وأي الوسائل يستخدم ‪ ،‬فل بد من إيجاد‬
‫طريقة تعليم وتعلم تناسب احتياجاته وقدراته ليتسنى له التعلم بأفضل الطرق‬
‫التي تنسجم وطبيعته ‪ ،‬وبالرغم من ذلك ‪ ،‬فل يمكن تجاهل دور المعلم‬
‫والستغناء عنه ‪ ،‬فهو يقوم بالتخطيط للعملية التعليمية ‪ ،‬ويشخص حالة كل‬
‫متعلم ‪ ،‬ويصف النشطة المناسبة له ‪ ،‬ويساعده في تذليل أية صعوبات تعترضه‬
‫خلل تعلمه الذاتي ‪ ،‬وفي النهاية يقوم بتقويم العملية التعليمية في ضوء الهداف‬
‫المرسومة ‪ ،‬التي ينتظر تحقيقها من قبل الدارس بعد قيامه بالنشطة المطلوبة ‪،‬‬
‫ويجري في العادة ‪ ،‬عرض هذا النوع من الهداف على نحو سلوكي يمكن قياس‬
‫أدائه ‪0‬‬
‫¨ توافر التعلم من أجل التقان ‪ :‬من ابرز سمات التعلم من أجل التقان مراعاة‬
‫الفروق في سرعة التلميذ كل حسب قدراته الخاصة ‪ ،‬كما أنه يشترط إتقان‬
‫الوحدة الدراسية – معلومةً أو مهارةً ‪ -‬بمستوى ما بين ‪ 80‬و ‪ % 95‬قبل‬
‫انتقاله إلى وحدة تالية ‪ ،‬وأن يكون هناك تسلسل في تعلم الوحدات التي يفترض‬
‫وجودها بشكل مستقل ‪ ،‬وذات أهداف سلوكية محددة وتتمثل في مراعاة الفروق‬
‫الفردية في تعدد نقاط البدء ‪ ،‬حيث تسمح الحقائب للمتعلم البدء في الدراسة وفق‬
‫المهارات التي يتقنها مسبقا والتي تظهر في الختبارات القبلية وتبرز أهمية‬
‫الختبار الذاتي في عملية التقويم ‪0‬‬

‫ول شك في أن الحقائب التعليمية ذات التصميم الجيد ‪ ،‬بخصائصها ومكوناتها‪،‬‬
‫توفر شروط التعلم كافة من أجل التقان ‪ ،‬وبالتالي ‪ ،‬فهي تستوعب هذا النظام‬
‫في التعليم والمساهمة في إنجاحه ‪0‬‬
‫¨ تشعب المسارات ‪ :‬تجمع الحقائب التعليمية بين التنظيم المحكم والمرونة‬
‫الوظيفية‪ ،‬فهي تسمح لكل متعلم أن يحدد المسار الذي يناسبه في سعيه لتحقيق‬
‫الهداف المرسومة ‪ ،‬فإذا كان الهدف يركز على دراسة نمط الحياة في‬
‫المجتمعات البدائية مثلً ‪ ،‬فان المتعلم يستطيع أن يختار نمط حياة السكيمو في‬
‫كندا ‪ ،‬أو نمط حياة البوشمن في إفريقيا ‪ ،‬أو سكان أستراليا الصليين ‪ ،‬وبهذا‬
‫تبرز في الحقائب ظاهرة تعدد المسارات ‪ ،‬والدروب ‪ ،‬ولكنها في النهاية تحقق‬
‫الغرض نفسه‪ ،‬وبذلك فإن مكونات الحقيبة تراعي إلى حد كبير ميول المتعلم ‪.‬‬
‫¨ تنوع أنماط التعليم ‪ :‬تتمتع الحقائب بطرق متعددة للمتعلم ‪ ،‬فهناك حالة‬
‫المجموعات الكبيرة باستخدام الفلم وأجهزة العرض ‪ ،‬والمشاهدة ‪ ،‬و تعد‬
‫المحاضرة أكفأ أساليب تقديم المعلومات لعداد كبيرة من المتعلمين ‪ ،‬لما توفره‬
‫من اقتصاد وجهد‪ ،‬وكذلك نمط المجموعات الصغيرة‪ ،‬كالشتراك في إجراء تجربة‬
‫وتقاسم الدوار لتنفيذها أو تكوين تقرير دراسي بتوزيع المهام أو مجموعات‬
‫الستماع وغيرها ‪ ،‬وهناك استراتيجية التعلم الفردي الملزمة للحقيبة بما تمتاز‬
‫به من مرونة ‪.‬‬
‫¨ تراعي سرعة المتعلم ‪ :‬إن المتحمسين لبرامج التعلم الذاتي ‪ ،‬عموما ‪ ،‬وبرامج‬
‫التعلم بالحقائب ‪ ،‬على وجه الخصوص ‪ ،‬يرون أن مراعاة السرعة الذاتية‬
‫للمتعلم من أهم الخصائص المميزة لهذه البرامج ‪ ،‬وبالتالي فإن عامل الزمن‬
‫يصبح خاضعا لظروف كل متعلم ‪ ،‬فالمتعلم ‪ ،‬بطئ التعلم ‪ ،‬ليس ملزما بأن‬
‫يجاري أقرانه أو يلحق بمن سبقوه ‪ ،‬كما أن سريع التعلم ل يضطر للنتظار حتى‬

‫يلحق به غيره ‪ .‬وعامل الزمن ليس مطلقا ‪ ،‬وإنما يحدده زمن أعلى لتعلم بعض‬
‫الساسيات لستبعاد أسباب التخلف الدراسي ‪ ،‬باعتبار أن هناك حدا من التعليم‬
‫يجب أن يصله كل متعلم حتى يبلغ المحك الذي تحدده الهداف‪ ،‬ويؤكد ذلك‬
‫( بلوم ) حيث أشار إلى ضرورة أن يتم السماح للمتعلمين أن يأخذوا ما‬
‫يحتاجون إليه من زمن للتعلم ‪.‬‬
‫¨ توفر النشطة والوسائل المتعددة ‪ :‬إن تعدد النشطة وتنوع البدائل من شأنه‬
‫أن يزيد اهتمام المتعلمين ‪ ،‬ويلبي احتياجاتهم‪ ،‬ويمكنهم من استخدام حواسهم ‪،‬‬
‫فقد يفضل المتعلم أن يشاهد فيلما أو يستمع إلى شريط مسجل أو يجري تجربة‬
‫أو أن يقرأ كتابا لتحقيق بعض الهداف المعينة ‪.‬‬
‫¨ تلتزم التغذية الراجعة ‪ :‬وهي المعلومات التي تعطى بعد أداء العمل وتقوم‬
‫بضبط سلوك التعليم للوصول إلى الهداف ‪ ،‬ويبدأ دور التغذية الراجعة في‬
‫الحقائب بعد عرض الخبرات وتعريض المتعلم لختبار قبلي ليقوم بالستجابة ‪،‬‬
‫كما تفيد في تقويم أداء المعلم مثلما هي تقويم لداء المتعلم عن طريق مجموعة‬
‫من الختبارات البنائية المستمرة عقب كل نشاط ‪ ،‬وهي التي تبين مدى نجاحه –‬
‫أي المعلم – في أداء عمله وإدارته للعملية التعليمية بدللة عدد المتعلمين الذين‬
‫أتقنوا المهمات والمهارات المطلوبة عقب النتهاء من التعلم مباشرة لتقوم‬
‫التغذية الراجعة بتعزيزه أو تصحيح مساره قبل النتقال إلى مهام أخرى‪ ،‬فإن‬
‫تحققت الهداف عزز التعلم السابق وإن لم تتحقق يصحح مسار التعلم‬
‫¨ اليجابية في التعلم ‪ :‬أي أن تحديد الهداف وصياغتها بصورة سلوكية ووجود‬
‫تعليمات خاصة لتحقيق كل هدف من هذه الهداف ‪ ،‬يوضح طريقة التعامل مع‬
‫المواد التعليمية ‪ ،‬و يفترض سلفا أن المتعلم لن يكون في وضع سلبي يستقبل‬
‫المعرفة ‪ ،‬بل سوف يكون له دور إيجابي واضح في عملية التعلم ‪ ،‬وكلما زاد‬

‫هذا التجاوب ازدادت الفائدة التي تعود على المتعلم وتنوعت الخبرة التي يحصل‬
‫عليها مما يؤدي إلى تكامل الخبرة ‪.‬ووحدتها ‪0‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful