‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬

‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬

‫‪1‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬

‫‪‬‬

‫بالسػنٌة ‪ ،‬كاصطفاىم التّْػبىاع نىبًيّْػو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬
‫الحمد اهلل الذم أنار قلوب أكليائو ُّ‬
‫ت قيػليوب أعدائو ّْ‬
‫بالش ٍرؾ كالبً ٍدعة ‪.‬‬
‫في حين أظٍلى ىم ٍ‬

‫القائل في يمحكم كتابو ‪ ََ ْٛ٠َ ( :‬جَ ْب‪َ١‬طُّ ُ‪ٚ‬جُ‪َٚ ٌٖٛ‬جَ ْس َ‪ُّ ٛ‬د ُ‪ٚ‬جُ‪)ٌٖٛ‬‬
‫ض يك يجوه أىل السنة كالجماعة‪،‬‬
‫قاؿ ابن عباس رضي اهلل عنهما ‪ :‬يعني ‪ :‬يوـ القيامة ‪ ،‬حين تىػ ٍبػيى ٌ‬
‫كتى ٍس ىو ٌد يك يجوه أىل البً ٍد ىعة كالفرقة ‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كالصالة كالسالـ على من ال نبي بعده ‪ ،‬القائل ‪ :‬عليكم بً ً‬
‫كسنة الخلفاء الراشدين المهديين‪،‬‬
‫سنَّتي ي‬
‫ى‬
‫ي‬

‫عضوا عليها بالنواجذ ‪ ،‬كإياكم كمحدثات األمور ‪ ،‬فإف كل بدعة ضاللة ‪ .‬ركاه اإلماـ أحمد‬
‫كغيره‪ ،‬كىو حديث صحيح ‪.‬‬

‫كالقائل عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬ستفترؽ أمتي على ثالث كسبعين ملة ‪ ،‬كلهم في النار إالَّ ملة‬
‫كاحدة ‪ .‬قالوا ‪ :‬كمن ىي يا رسوؿ اهلل ؟ قاؿ ‪ :‬ما أنا عليو كأصحابي ‪ .‬ركاه الترمذم كغيره ‪.‬‬
‫بالسنَّة نىجاة ‪ ,‬كالتخلٌف عن ركبها ىالؾ ‪.‬‬
‫فالتمسك ُّ‬
‫ٌ‬
‫ً‬
‫بالسػنَّة نى ىجاة ‪.‬‬
‫قاؿ اإلماـ الزىرم ‪ :‬كاف ىمن ىمضى من عيلمائنا يقولوف ‪ :‬االعتصاـ ُّ‬
‫ً‬
‫كمن تى ىخلٌف عنها غى ًرؽ‪.‬‬
‫كقاؿ اإلماـ مالك رحمو اهلل ‪ :‬مثل ُّ‬
‫السنَّة مثل سفينة نوح ؛ من ىركبها نى ىجا ‪ ،‬ى‬
‫ً‬
‫ص ٌدؽ المرسلين كاتبعهم‪،‬‬
‫قاؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية ‪ :‬كىذا حق ‪ ،‬فإف سفينة نوح إنما ىركبها ىمن ى‬
‫كإف من لم يركبها فقد ىك ٌذب المرسلين ‪ ،‬كاتَّباع السنة ىو اتّْباع الرسالة التي جاءت من عند اهلل ‪،‬‬
‫فتابًعها بً ىم ٍن ًزلة ىمن ىركًب مع نوح السفينة باطنا كظاىرا ‪ ،‬كال يٍمتى ىخلّْف عن اتّْػبىاع الرسالة بً ىم ٍن ًزلة‬
‫ّْ‬
‫كركوب السفينة معو ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫ال يٍمتى ىخلف عن اتَّباع نوح عليو السالـ ي‬
‫كقد ىع ًلم أعداء اهلل أف أسهل الطُّيرؽ للػنػ ٍَّيل ًمن ىذا الدّْين العظيم إنما ىو بإسقاط رموزه ‪ً ،‬من‬
‫ً‬
‫أخر ‪.‬‬
‫خالؿ الطعن‬
‫المباشر تارة ‪ ،‬كالتشكيك بو كبً ىح ىملىتًو تارات ي‬
‫فىػ ىع ًم يدكا إلى ىخ ٍرؽ ىذه السفينة بأيدم تنتسب إلى الدّْين – يزكرا كبيهتانا – ذلك أف أىل الدار‬
‫باسم الدّْين إلى ىذا الدّْين ‪،‬‬
‫أعرؼ بها ‪ ،‬كأ ٍد ىرل بأماكن الضعف فيها ؛ كذلك بإدخاؿ أيناس ٍ‬
‫ى‬
‫ً‬
‫ص ًلحوف ‪.‬‬
‫ييفسدكف في األرض كال يي ٍ‬
‫فكاف أكؿ ذلك الػنّْتىاج الػن ً‬
‫َّكد ‪ :‬ىو نًتاج ابن السوداء – ابن سبأ – اليهودم الذم تدثٌر بً ًدثار‬

‫اإلسالـ ! فأنشأ ً‬
‫قاعدة الرفض ‪ ،‬التي غي ًذيت بًًلباف ً‬
‫الباطنية ‪.‬‬
‫ى ى‬
‫كمنذ ذلك الحين كاألمة ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫صركح أمة اإلسالـ‬
‫كم ىعاكؿ َّ‬
‫الرفٍض تهدـ في ي‬
‫تئن من ىج ٌراء ذلك الفساد ‪ ،‬ى‬
‫ٌ‬
‫باسم اإلسالـ ‪ ،‬فتىػ ٍقتيل بًال ىوادة ‪ً ،‬‬
‫ت الحجيج في طييرؽ الحج ‪،‬‬
‫كتسفك الدماء البريئة ‪ ،‬بل كقىػتىػلى ٍ‬
‫ٍ‬
‫كفي جوار البيت العتيق في البلد األمين ‪ ،‬على يىد عدك اهلل أبي طاىر القرمطي ‪.‬‬

‫كىو الذم تىػ ىع ٌرض للحجاج في طريقهم كقىػتىػلىهم على مدل سنوات ‪ ،‬حتى كاف من شأنو أف قىػتىل‬
‫كر ىدـ بئر زمزـ بالقتلى ‪ ،‬كقد ىأمر بعد ذلك بًىق ٍلع الحجر األسود ‪ ،‬كقىػلٍع باب‬
‫الحجاج في الٍ ىح ىرـ ‪ ،‬ى‬
‫الكعبة ‪ ،‬كنىػ ىزع كسوتها ‪.‬‬

‫ثم أخذ الحجر األسود إلى بلده ! كبقي عنده‬

‫‪3‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كلتفاصيل ىذه الحوادث تيراجع البداية كالنهاية البن كثير ‪ .‬ابتداء ًمن سنة (‪ 311‬ىػ ) إلى سنة‬
‫(‪ 317‬ىػ ) ‪.‬‬

‫قاؿ ابن كثير في حوادث سنة ( ‪317‬ىػ ) ‪:‬‬
‫إلحادا لم يسبقو إليو أحد كال يىلحقو فيو ‪ ،‬كسيجازيو‬
‫كقد ألحد ىذا اللعين في المسجد الحراـ‬
‫ن‬
‫على ذلك الذم ال يي ّْ‬
‫عذب عذابو أحد ‪ ،‬كال ييوثًق كثاقو أحد ‪.‬‬
‫كفارا ىزنادقة ‪ ،‬كقد كانوا يم ىمالًئين للفاطميين الذين‬
‫كإنما ىح ىمل ىؤالء على ىذا الصنيع أنهم كانوا ن‬
‫نىػبىػغيوا في ىذه السنة ببالد إفريقية ًمن أرض المغرب ‪ ،‬كيلقب أمير ىم بالمهدم‪ ،‬كىو أبو محمد‬

‫عبيد اهلل بن ميموف القداح ‪.‬‬
‫أسلم ‪ ،‬ثم سار ًمنها إلى بالد إفريقية ‪َّ ،‬‬
‫كقد كاف صباغا بً ىسلى ًمية ‪ ،‬ككاف يىهوديا َّ‬
‫فاد ىعى‬
‫فاد ىعى أنو ٍ‬
‫ص َّدقىو على ذلك طائفة كثيرة ًمن البربر كغيرىم ًمن الجهلة ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫أنو ىشريف فاطمي ‪ ،‬فى ى‬
‫بآخرىا ! إالٌ أف مثل تلك األفعاؿ الٍم ً‬
‫كلم تكن تلك بأكؿ فضائح القوـ ‪ ،‬كما أنها لم تكن ً‬
‫وغلة‬
‫ي‬
‫ضمركنو ًمن عداء ً‬
‫في الشناعة ً‬
‫تكشف حقائق القوـ ‪ ،‬كما يكنٌونو كما ي ً‬
‫كحقد دفين لإلسالـ كأىلو ‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ً‬
‫كمن أجل ذلك ‪.‬‬
‫ومو على ما فىعل بمكة‬
‫قاؿ ابن كثير ‪ :‬كذكر ابن االثير أف المهدم ىذا ىكتىب إلى أبي طاىر يىػلي ي‬
‫أس ىرارىم التي كانوا يػيٍب ًطنيونها بً ىما ظىهر ًمن‬
‫ش ىف ٍ‬
‫حيث ىسلٌط الناس على الكالـ فيهم ‪ ،‬كانٍ ىك ى‬
‫ت ٍ‬
‫كع ً‬
‫وده إليها ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫كأم ىره بًىر ٌد ما ى‬
‫أخذه منها ‪ ،‬ى‬
‫ى‬
‫صنيعهم ىذا القبيح ! ى‬
‫استىػنىد إليو القوـ ‪ :‬إثارة ُّ‬
‫الشبيهات ‪ ،‬كالتشكيك في ًدين اهلل ‪ ،‬كالطعن بً ىح ىملتًو ‪.‬‬
‫ككاف مما ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ص ىور‬
‫كتلك يح ٌجة إبليس حين ىزيَّن آلدـ عليو الصالة كالسالـ األ ٍكل من الشجرة ‪ ،‬فأراه إياىا بً ي‬
‫الٍ يخلٍد كالملك ‪.‬‬
‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل ‪ :‬كإنما يس ّْميت ُّ‬
‫الش ٍبػ ىهة يش ٍبػ ىهة ال ٍشتًبىاه الحق بالباطل فيها ‪ ،‬فإنها تيػ ٍلبىس‬
‫ثىوب الحق على ًج ٍسم الباطل ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫الشبػهة تلتبس بالٍح ٌق كاف ال ب ٌد ًمن بياف و‬
‫شاؼ لكثير ًمن يشبيهات القوـ ‪.‬‬
‫كلى ٌما كانت ُّ ٍ ى‬
‫ي‬
‫يسر اهلل كأعاف على بياف كثير ًمن أحواؿ الرافضة ‪ ،‬كدحض كثير ًمن يشبهاتهم ‪ ،‬كإلٍزامهم‬
‫كقد ٌ‬
‫بالحجة كالبياف ‪ ،‬كاالحتكاـ إلى العقل السليم ‪ ،‬كالنقل ًمن يكتبهم قبل يكتيب أىل السنة ‪.‬‬
‫سر اهلل ىج ٍمع ذلك كلو على يى ًد أخت‬
‫كلى ٌما كاف ذلك ّْ‬
‫متفرقنا في أكدية الشبكة ( اإلنترنت ) فقد يى ٌ‬
‫فاضلة ‪ ،‬في ملف كاحد ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫فاسأؿ اهلل القبوؿ ‪ ،‬أسألو سبحانو كتعالى ألختنا التوفيق كالسداد كأف ييج ًزؿ اهلل لها األجر‬
‫كالمثوبة‪.‬‬
‫كتبو‬
‫‪ 1431 / 10 / 22‬ىػ‬

‫‪5‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬

‫الفصل األكؿ‬

‫هالحظةلفػتح ال َّػركابًط ًمػن ملفػات الػوكرد ييضػغىط علػى ال َّػرابًط بًػ ًزّْر الفػأرة‬
‫تشعبي) ‪.‬‬
‫ثم ييختار (فتح ارتباط ٌ‬
‫األيمن ٌ‬
‫الرابًط بً ًزّْر (‪ً )Ctrl‬‬
‫ثم ًزّْر الفأرة األيسر ‪.‬‬
‫المفاتيح‬
‫لوحة‬
‫ن‬
‫م‬
‫أك ييضغط على َّ‬
‫ٌ‬
‫‪6‬‬

‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ليس كل من شهد أف ال إلػو إال اهلل كأف محمػدا رسػوؿ اهلل صػار مسػلما‪ ،‬فالمنػافقوف يشػهدكف ىػذه‬ ‫الشهادة كمع ذلك ال تنفعهم ‪ ،‬بل ىم كما كصف اهلل عز كجل ( فًي َّ ً‬ ‫ىس ىف ًل ًم ىن النَّا ًر )‬ ‫الد ٍرؾ األ ٍ‬ ‫كذلػػك أف شػػهادة التوحيػػد لهػػا شػػركط كأركػػاف كلهػػا نػػواقض ‪ ،‬فمػػن أتػػى بنػػاقض مػػن نػػواقض ىػػذه‬ ‫الشهادة فإنو ال ينفعو عمل ‪.313‬‬ ‫كسػػائر الػػبالد اإلسػػالمية إالٌ ى ػػم ؟ كمػػن ٌ‬ ‫‪ 317‬ىػ ‪ -‬سول القرامطة الرافضة ؟‬ ‫كمػػن قتػػل الحجػػيج كردـ بئػػر زمػػزـ بجثػػث القتلػػى ‪ -‬سػػنة ‪ 317‬ىػ ػ ‪ -‬غيػػرىم ؟ كمػػن اقتلػػع الحجػػر‬ ‫األسود من الكعبة كسرقو سول القرامطة الرافضة ؟ كمػا حصػل فػي مكػة ‪ -‬ش ٌػرفها اهلل ‪ -‬مػنهم عػاـ‬ ‫‪ 1407‬ىػ من تركيع للحجاج كقتل لبعضهم عنٌػا ببعيد !‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫كالرافضػة عمومػا ييعظٌمػوف القبػور كاألمػوات ‪ ،‬كالشػرؾ أصػػل فػيهم ‪.‬‬ ‫فمػػن أسػػقط الخالفػػة العباسػػية سػػواىم ؟ كمػػن جػ ٌػرأ المغػػوؿ علػػى سػػفك دمػػاء المس ػلمين فػػي بغػػداد‬ ‫ركع الحجػػاج كقطػػع علػػيهم الطريػػق ‪ -‬مػػن سػػنة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ْم انشافضخ أٔ انش‪ٛ‬ؼخ كفبس ؟‬ ‫ىل الرافضة أك الشيعة كفار ؟ مع أنهم يشهدكف أف ال إلو إال اهلل كأف محمػدا رسػوؿ اهلل ‪ .‬‬ ‫ككذلك الحاؿ بالنسبة للرافضة فإنهم أشد كفرا من اليهود كالنصػارل كمػا نػل علػى ذلػك العلمػاء‪.‬كجػزاكم‬ ‫اهلل عن اإلسالـ خير الجزاء ‪.‬‬ ‫قاؿ الشيخ القحطاني األندلسي في نونيتو المشهورة ‪:‬‬ ‫ال تعتػ ػ ػ ػقد ديػ ػن الركافػ ػ ػض إنػ ػهم‬ ‫شر من كطئ الحصى‬ ‫إف الركافض ٌ‬ ‫مدح ػ ػ ػوا النبي كخ ػ ػ ػ ػ ٌونوا أصحػابو‬ ‫حبػ ػ ػ ػ ػوا ق ػ ػ ػرابتو كسبػ ػ ػوا صح ػ ػ ػبو‬ ‫ف ػكػ ػ ػ ػأنما آؿ النبػ ػ ػ ػ ػي كصحػ ػ ػ ػبو‬ ‫أىل المحاؿ ً‬ ‫كحزبةي الشيط ػاف‬ ‫من كػ ػ ػ ػل إنس ناطق أك ج ػاف‬ ‫كرموىػ ػ ػ ػم بالظلم كالعػ ػ ػ ػدكاف‬ ‫جػ ػ ػ ػ ػ ػدالف عند اهلل منتق ػضاف‬ ‫ركح يض ػ ػ ػ ػم جميعها جسداف‬ ‫كقػػد بسػػط القػػوؿ فػػيهم شػػيخ اإلسػػالـ ابػػن تيميػػة – رحمػػو اهلل – فػػي كتابػػو النػػافع ‪ :‬منهػػاج السػػنة‬ ‫النبوية ‪ ،‬كقد اختصره الشيخ عبد اهلل الغنيماف في مجلدين ‪.‬كلػيس شػيء أض ٌػر علػى اإلسػػالـ‬ ‫من الرافضة ‪ ،‬كمن قرأ التاريخ ىع ىرؼ ذلك ‪.

‬‬ ‫فالشيعة ىم الذين كانوا في صدر اإلسػالـ ‪ ،‬ككػانوا يختلفػوف مػع أىػل السػنة فػي قضػايا فرعيػة ‪ ،‬ثػم‬ ‫الغلو في الرفض ‪.‬‬ ‫يدؿ أكضح داللة على أنهم أشد خطرا علػى اإلسػالـ مػن أعدائػو الظػاىرين ‪ .‬كمػػا يحصػػل اآلف فػػي العػراؽ‬ ‫من تقتيل ألىل السنة ‪.‬‬ ‫قاؿ اإلماـ الشعبي ‪ :‬أحذركم األىواء المضلة كشرىا الرافضة ‪.‬‬ ‫تطور األمر إلى الرفض ثم إلى ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫كلػػذا ينبغػػي التنبػػو إلػػى تسػػمية األشػػياء بأسػػمائها ‪ ،‬فػػال ييسػػموف اليػػوـ إال ( الرافضػػة ) كال ييقػػاؿ لهػػم‬ ‫شيعة ‪.‬‬ ‫‪8‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كمػػا حصػػل فػػي مخيٌمػػات الفلسػػطينيين مػػن قًبػػل حركػػة أمػػل الرافضػػية ‪ .‬‬ ‫ٌ‬ ‫ضاءي م ٍن أىفٍػ ىواى ًه ٍم ىكىما تي ٍخفي ي‬ ‫عز ىك ىج ٌل عن إخوانهم ‪( :‬قى ٍد بى ىد ى‬ ‫ص يد ي‬ ‫قاؿ اإلماـ البربهارم ‪ :‬كاعلم أف األىػواء كلهػا رديػة تػدعو إلػى السػيف ‪ ،‬كأردؤىػا كأكفرىػا الرافضػة‬ ‫كالمعتزلة كالجهمية ‪ ،‬فإنهم يريدكف الناس على التعطيل كالزندقة ‪.‬‬ ‫ِضخ‬ ‫ِش انشاف‬ ‫رٕض‪ٛ‬ر يخبط‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو شيخنا الفاضل‬ ‫كثر الكالـ عػن الفئػة الضػالة ( الرافضػة ) ممكػن يػا شػيخ توضػح مخػاطرىم كتنصػح النػاس حتػى ال‬ ‫يقعوا في شباكهم ؟ كيتبعوا طرقهم ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫شر من اليهود كالنصارل ‪ ،‬كذلك ألنهم ينتسبوف إلى اإلسالـ ‪ ،‬كاإلسالـ منهم براء !‬ ‫الرافضة ٌ‬ ‫صحبة الرافضة ‪ ،‬بل حتى منعوا من إلقاء السالـ عليهم !‬ ‫كقد ح ٌذر السلف من ي‬ ‫كىم ييضمركف عداء كاضحا ألىل اإلسالـ ‪ ،‬كربما طفح ىذا العداء حتػى ص ٌػرحوا بػو ‪ ،‬كمػا قػاؿ اهلل‬ ‫ت الٍبػغٍ ى ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كريى ٍم أى ٍكبىػ ير) ‪.‬‬ ‫إال أنو ينبغي التفريق بين الرافضة كبين الشيعة ‪.‬كاهلل تعالى أعلى كأعلم ‪.‬كلكننػا‬ ‫كل ىذا كغيره ٌ‬ ‫الفجػػة يػػوـ أغفلنػػا قػراءة التػػاريخ ‪ -‬القػػديم كالحػػديث ‪ -‬قػػراءة‬ ‫البراقػػة كدعػػاكاىم ٌ‬ ‫يخػػدعنا بشػػعراتهم ٌ‬ ‫فاحصة ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقػػاؿ أبػػو عبيػػد القاسػػم بػػن س ػالٌـ ‪ :‬عاشػػرت النػػاس ككلمػػت أىػػل الكػػالـ ككػػذا ‪ ،‬فمػػا رأيػػت أكسػػخ‬ ‫كسخا ‪ ،‬كال أقذر قذرا ‪ ،‬كال أضعف حجة كال أحمق من الرافضة !‬ ‫كسئل اإلماـ أحمد عن رجل لو جار رافضي ييسلّْم عليو ‪ .‬قاؿ ‪ :‬ال ‪ ،‬كإذا سلَّم عليو ال يىر ٌد عليو !‬ ‫ي‬ ‫سػلّْم عل ٌػي ‪ ،‬يأر ٌد عليػو ؟‬ ‫كقاؿ علػي بػن عبػد الصػمد ‪ :‬سػألت أحمػد بػن حنبػل عػن جػار لنػا رافضػي يي ى‬ ‫قاؿ ‪ :‬ال ‪ .‬ركل ذلك كلو الخالٌؿ في كتاب " السنة " ‪.‬‬ ‫ُـكن يصبزجخ انشافضخ ؟‬ ‫ها ح‬ ‫السالم عميكم ورحمة اهلل وبركاته‬ ‫ما حكم السالم والضحك مع الشيعة وهل هم مسممون؟ وجزاكم اهلل خير‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كإيػػاؾ‬ ‫سبق أف يسئلت ىذا السؤاؿ ‪ ،‬كىو مع إجابتو ىنا ‪:‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪..‬‬ ‫كج ػرائم الرافضػػة ال تخفػػى علػػى ذم بصػػيرة ‪ ،‬فج ػرائمهم عبػػر التػػاريخ حتػػى سػ ٌػودكا صػػفحات مػػن‬ ‫سود اهلل كجوىهم كأخزاىم ‪.‬‬ ‫التاريخ بىسوء أفعالهم ‪ٌ ،‬‬ ‫كما فعلوه في الحجيج ليس ببعيد ‪ ،‬كلهم في ذلػك سػلف بعػدك اهلل أبػي طػاىر القرمطػي الػذم قىػتىػل‬ ‫كر ىدـ بهم بئر زمزـ ‪ ،‬ككاف قبل ذلك أخاؼ الحجاج كقىطىع السبيل !‬ ‫الحجيج ى‬ ‫ثػػم لػػم يكتىػ ً‬ ‫ضػ ىػرب الحجػػر األسػػود بًػػدبٌوس ثػػم‬ ‫ػف بػػذلك بػػل ىسػ ىػرؽ مػػا فػػي الكعبػػة كأقتلىػػع بىابهػػا ‪ ،‬ثػػم ى‬ ‫اقتلعو ىو كأتباعو ‪ ،‬كبقيىت الكعبة يى يح ٌج إليها الناس أكثر من عشػرين عامػا ‪ ،‬كالحجػر األسػود لػدل‬ ‫القرامطة في اإلحساء ثم في ً‬ ‫العراؽ‪ ،‬ثم أيعيد إليها بعد أكثر من عشرين عاما !‬ ‫كىذا فً ٍعل من ي ىدعوف اإلسالـ !‬ ‫كما أكثر أفعاؿ الرافضة المشابًهة لهذا ً‬ ‫الف ٍعل قديما كحديثا !‬ ‫كمن أراد ً‬ ‫الع ٍبػ ىرة فليقرأ التاريخ ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫اقرأ إف شئت في البداية كالنهاية في أحداث سنة ‪ 317‬ىػ كما بعدىا ‪.

almeshkat.php?pg=fatawa&ref=143‬‬ ‫كىنا أيضا ‪:‬‬ ‫‪http://www.almeshkat.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪http://www.‬أمػا مػن صػادقت فػإنهن خػدكمات‬ ‫كمخلصػػات معػػي كلػػم أسػػمع مػػنهن كلمػػة تسػيء إلػػى الػػدين مػػع إنػػي أرل مالمػػح البػػؤس كالحػػزف فػػي‬ ‫كج ػػوىهن إذا ج ػػاء ي ػػوـ عاش ػػوراء كال يلبس ػػن إال األل ػػواف الغامق ػػة كاألس ػػود كل ػػم أتج ػػادؿ ح ػػوؿ أم‬ ‫موضوع يخل الدين‬ ‫قالػػت لػػي إحػػدل األخػػوات أف جلوسػػك معهػػن ال يجػػوز كأنهػػا ق ػرأت البػػن القػػيم ( مػػن لػػم يشػػك‬ ‫بكفرىم فقد كفر )‬ ‫فهل ىذا صحيح ؟‬ ‫ال أرل أنهػن قػادرات علػى التػأثير بػي ك تغييػر مػا آمنػػت بػو لكػن أال يمكػن أف أؤثػر فػيهن مػع األيػػاـ‬ ‫ىل أترؾ ىػذه الصػحبة ككيػف؟ قػد يتعجبػوف منػي إف تػركتهم دكف سػبب ككيػف أكػرىهم كلػم يصػدر‬ ‫منهم أم فعل يستحق ذلك ك ىل يعتبر ىذا من الوالء ؟‬ ‫‪10‬‬ .net/index.php?pg=fatawa&ref=144‬‬ ‫أصال حتى يخرجوا منو ! أك ييحكم بإسالمهم ‪.net/index.‬‬ ‫كالرافضة لم يدخلوا في اإلسالـ ن‬ ‫كاهلل تعالى أعلم‬ ‫يصبزجخ أْم انجذع ٔانضَذلخ‬ ‫بدايػػة أسػػاؿ اهلل لػػك التوفيػػق كالسػػداد كاف يعينػػك علػػى إجابػػة سػػؤالي كتقػػديم النصػػيحة كيرزقن ػػي‬ ‫العزيمة كالثبات في تنفيذىا‬ ‫الحقيقػػة أنػػا محتػػارة فػػي موضػػوع كسأشػػرح لػػك المشػػكلة ‪ ،‬أكد أف أعػػرؼ حكػػم مػػن جػػالس الشػػيعة‬ ‫كحادثهم كلم يكرىهم ؟‬ ‫أنػػا أدرس فػػي المرحلػػة الجامعيػػة كقػػد تعرفػػت علػػى فتيػػات مػػن القطيػػف ‪ ،‬كىػػن شػػيعيات ك اعتبػرتهن‬ ‫صديقاتي كلكن أمػي خائفػة علػي كدكمػا تحػذرني مػنهن ‪ ،‬أعلػم أنهػم يحقػدكف علػى أىػل السػنة كقػد‬ ‫ق ػرأت عػػن الشػػيعة كثي ػرا ك عػػن أفعػػالهم لكنػػي ال أرل ذلػػك فػػيهم بػػل كقػػد بػػررت لػػي إحػػداىن أف‬ ‫الشيعة فرؽ كطوائػف مختلفػة ك لكػل مػنهم معتقػدات كعػادات ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ال أدرم ماذا أفعل ! انصحني يا شيخ جزيتم خيرا كنفع اهلل بعلمكم‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫أكال ‪:‬‬ ‫ن‬ ‫يجػػب أف ال يغيػػب عػػن ذىنػػك أف الكػػذب كالنفػػاؽ ىػػو ديػػن الرافضػػة ‪ ،‬كالػػذم ييسػ ٌػمونو " التٌػقػيٌػػة "‬ ‫كىو عندىم تسعة أعشػار الػدّْين ‪ ،‬كفػي حػديث عنػدىم أيضػا ‪ :‬مػن ال تٌػقػيٌػػة لػو ال ديػن لػو ‪ .‬‬ ‫فهم كمالمس الحياة ككأنياب الليث !‬ ‫ثانينا ‪:‬‬ ‫كمصاحبتهم ييطمعهم فيك أكثر ‪.‬‬ ‫كىم ش ٌػر من كطئ الحصى كما قاؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية ‪.‬‬ ‫قوة الحجة فييحاكلوف كسب " ٌ‬ ‫ثم إنهم ال يملكوف ٌ‬ ‫كال يغررؾ طيب كالمهم فما تيخفي صدكرىم أكبر ‪.‬‬ ‫أم تؤثر كتخطف العقل ‪.‬‬ ‫كلذا نهى النبي صلى اهلل عليو كسلم عن إتياف الدجاؿ‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫كإف لم ٌ‬ ‫كيف تطيب نفوسنا أف نيصاحبهم كىم يلعنوف أبا بكر كعمر رضي اهلل عنهما ؟‬ ‫أما كاهلل لو لعن أحد آباءنا أك سبٌهم لما جالسناه !‬ ‫فكيف نيجالس من يلعن خيار ىذه األمة ؟‬ ‫كيف تطيب نفوسنا لمجالسة أقواـ يركف سفك دمائنا قيربة ؟!!‬ ‫ثالثنا ‪:‬‬ ‫كاف السلف يقولوف ‪ُّ :‬‬ ‫الشبىو خطٌافة ‪.‬‬ ‫نبي !‬ ‫ني تٌػقػيٌػة فكأنما صلٌى خلف ٌ‬ ‫كعندىم أيضا حديث ‪ :‬من صلٌى خلف يس ٌ‬ ‫فهذا التعامل الحسن كعدـ إظهار ال يكره ىو من ىذا الباب من باب التٌػقػيٌػة‬ ‫العامة " يعني أىل السنة بهذه الطريقة ‪.‬‬ ‫كإني ألتساءؿ ‪:‬‬ ‫كيف تطيب نفوسنا أف نيجالس من يطعنوف في عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ؟‬ ‫يتفوىوا بهذا أمامنا ‪ ،‬فهذا اعتقادىم الذم تنضح بو كتبهم ‪.‬‬ ‫جلوسك معهم ي‬ ‫باإلضافة إلى يمجالسة أىل الضالؿ تكثير لسوادىم ‪.‬كيػرككف‬ ‫عن جعفر الصادؽ – كىو منهم برئ – أنو قاؿ ‪ :‬التٌػقػيٌػة ديني كدين آبائي كأجدادم ‪.

php?pg=fatawa&ref=144‬‬ ‫شرىم ككيدىم كمكرىم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فقاؿ عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ :‬مػن سػمع بالػدجاؿ فلينػأ عنػو ‪ ،‬فػو اهلل إف الرجػل ليأتيػو كىػو يحسػب‬ ‫أنو مؤمن فيتبعو مما يبعث بو من الشبهات ‪ .‬‬ ‫قاؿ ‪ :‬ىذا ال ييمكن إال إذا أسلم كح ي‬ ‫أما من خالؿ النقاش كالمجادلة فال ييمكن ذلك‬ ‫كأفاد أيضا أف دعوتهم أصعب ما تكوف‬ ‫العامة " يعني أىل السنة رضعوا بغضنا مع حليب أمهاتهم ‪.‬‬ ‫كقصػػدم مػػن ذلػػك أف الشػػخل قػػد يظػػن أنػػو علػػى درجػػة مػػن اإليمػػاف فيػػأتي إلػػى مػػواطن ُّ‬ ‫الشػػبهات‬ ‫فيزؿ كيقع من حيث ال يشعر ‪.almeshkat.‬‬ ‫فاعتبرم بمن مضى كاعتبرم بما جرل ال تكوني عبرة لغيرؾ ‪.‬ركاه أحمد كأبو داكد ‪.‬‬ ‫كاهلل يحفظك كيرعاؾ كيكفيك ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلى كأعلم ‪.net/index.‬‬ ‫إذ قد رضعوا بغض " ٌ‬ ‫كالحوادث على ذلك كثيرة ‪ ،‬كالشواىد أكثر ‪.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص أكم أٔ لجٕل طؼبو انشافضخ انز٘ ‪ٕٚ‬صع‬ ‫ف‪ ٙ‬ػبشٕساء‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم زادؾ اهلل علما‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫ابعا ‪:‬‬ ‫رن‬ ‫بالنسبة لدعوتهم فهو شبو الريح كأخو المستحيل !‬ ‫أذكػػر أننػػي قابلػػت رافضػػينا ىػػداه اهلل إلػػى اإلسػػالـ فسػػألتو ‪ :‬كيػػف ييمكػػن أف أعػػرؼ أف الرافضػػي قػػد‬ ‫اقتنع كأنو ال يستعمل معي " التٌقيٌة " ؟‬ ‫سن إسالمو ‪.‬‬ ‫كىنا موضوع لو ً‬ ‫صػلػة ‪:‬‬ ‫‪http://www.

php?pg=fatawa&ref=224‬‬ ‫كبنػػاء عليػػو فػػال يجػػوز أكػػل ذبػػائح الرافضػػة ال فػػي عاشػػوراء كال فػػي غيػػره كال يؤكػػل طعػػامهم الػػذم‬ ‫يصنعونو في عاشوراء‬ ‫غش أىل السنة‬ ‫كىم ال يألوف يجهدا في ٌ‬ ‫كإليك بعض األقواؿ التي تيبين حقيقة عداكتهم ألىل السنة‬ ‫كقد أباحوا دماء أىل السنة كأموالهم فعن داكد بن فرقد قاؿ‪ :‬قلت ألبي عبد اهلل عليو السالـ ‪ :‬مػا‬ ‫تقوؿ في قتل الناصب ؟‬ ‫فقػاؿ‪ :‬حػالؿ الػدـ‪ ،‬كلكنػي أتقػي عليػك‪ ،‬فػإف قػدرت أف تقلػب عليػو حائطنػا أك تغرقػو فػي مػاء لكػػيال‬ ‫يشهد عليك فافعل ‪( .‬‬ ‫كنحن ال نعتقد صحة ما يرككنو عن جعفر الصادؽ رحمو اهلل ‪ ،‬بل ىم يكذبوف عليو كييسيئوف إليو‪.)231/27‬‬ ‫كعلق الخميني على ىذا بقولو ‪ :‬فإف استطعت أف تأخذ مالو فخذه ‪ ،‬كابعث إلينا بالخمس‪.)308/3‬‬ ‫كىذا بعض ما يرككنو في كتبهم ‪.net/index.‬كسائل الشيعة ‪( ،)463/18‬بحار األنوار ‪.‬‬ ‫كقػ ػػاؿ نعمػ ػػة اهلل الجزائػ ػػرم‪( :‬إف علػ ػػي بػ ػػن يقطػ ػػين كزيػ ػػر الرشػ ػػيد اجتمػ ػػع فػ ػػي حبسػ ػػو جماعػ ػػة مػ ػػن‬ ‫المخػالفين‪ ،‬فػػأمر غلمانػػو كىػػدموا أسػقف المحػػبس علػػى المحبوسػػين فمػاتوا كلهػػم ككػػانوا خمسػػمائة‬ ‫رجل) (األنوار النعمانية ‪.‬‬ ‫كيقصدكف بالناصبي أك المخالًف ( السػُّػنّْ ػػي )‬ ‫‪----‬‬ ‫كىذه نظرة سريعة في تاريخ الرافضة‬ ‫‪13‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أحدىم طرح علي ىذا السؤاؿ كي أطرحو عليك جزاؾ اهلل خير كىو ‪ :‬ىػل نأكػل طعػاـ الرافضػة أك‬ ‫حتى نقبلو كالذم يقوموف بتوزيعو على العامة ‪ -‬أم من غير الركافض ‪ -‬يوـ عاشوراء ؟ كىػل يقػاس‬ ‫ىذا الطعػاـ علػى طعػاـ اليهػود كالنصػارل ؟ ككنػا قػد سػمعنا أنػو ال يجػوز ألنػو طعػاـ أىػل لغيػر اهلل بػو‬ ‫(قرابين للحسين رضي اهلل عنو ) ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كزادؾ اهلل حرصا‬ ‫سبق أف كرد سؤاؿ مشابو على اللجنة الدائمة لإلفتاء‬ ‫كالسؤاؿ كجوابو ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://www.almeshkat.

almeshkat.php?pg=qa&ref=144‬‬ ‫كىنا = بياف لبعض أحوالهم ‪ ،‬في جواب لمن سألت عن مصاحبة الرافضيات‬ ‫‪http://www.‬اىػ ‪.net/index.almeshkat.php?pg=qa&ref=143‬‬ ‫كالرافضة قبحهم اهلل ال دين كال عقل !‬ ‫بل ىول بهم الهول ‪ ،‬كما يقوؿ اإلماـ الذىبي‬ ‫كيقوؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫كقػػد أتهػػم طائفػػة مػػن أتبػػاع األئمػػة بالميػػل إلػػى نػػوع مػػن االعتػزاؿ كلػػم يعلػػم عػػن أحػػد مػػنهم أنػػو اتهػػم‬ ‫بالرفض لبعد الرفض عػن طريقػة أىػل العلػم ‪ ،‬فػإف المعتزلػة كإف كانػت أقػوالهم متضػمنة لبػدع منكػرة‬ ‫فػػإف فػػيهم مػػن العلػػم كالػػدين كاالسػػتدالؿ باألدلػػة الشػػرعية كالعقليػػة كالػػرد علػػى مػػا ىػػو أبعػػد عػػن‬ ‫اإلسػػالـ مػػنهم مػػن أىػػل الملػػل كالمالحػػدة ‪ ،‬بػػل كمػػن الػػرد علػػى الرافضػػة مػػا أكجػػب أف يػػدخل فػػيهم‬ ‫جماعات من أىل العلم كالدين ‪ .net/index.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫كقاؿ رحمو اهلل كأسكنو فسيح جناتو ‪:‬‬ ‫كاهلل يعلػػم أنػػي مػػع كثػػرة بحثػػي كتطلعػػي إلػػى معرفػػة أقػػواؿ النػػاس كمػػذاىبهم مػػا علمػػت رجػػال لػػو فػػي‬ ‫األمة لساف صدؽ يتهم بمذىب اإلمامية فضال عن أف يقاؿ إنو يعتقده في الباطن ‪.‬‬ ‫فيا ليت بعض بني قومي يعلموف !‬ ‫نًبرا ‪ٚ‬كشِ انش‪ٛ‬ؼخ أثب ْش‪ٚ‬شح ‪ -‬سض‪ ٙ‬هللا ػُّ ‪ -‬؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫سؤالي بارؾ اهلل فيكم عن سبب كره الشيعة ألبي ىريرة رضي اهلل عنو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ب الرافضة أح ندا ؟!‬ ‫كىل ى‬ ‫أح ٌ‬ ‫ىم يكرىوف الصحابة رضي اهلل عنهم عدا ثالثة أك أربعة يزعموف أنهم يوالونهم !‬ ‫‪14‬‬ .

‬‬ ‫ػامراء ! أنػػو‬ ‫كيعتقػػدكف فػػي عقائػػدىم الباطلػػة أف القػػائم ( مهػػدم الرافضػػة ) إذا خػػرج مػػن سػػرداب سػ ٌ‬ ‫سوؼ ييخرج جثة أبي بكر كجثة عمر كييقيم عليهما الح ٌد !‬ ‫ىذه الخرافة كادّْعاء القصاص من الميت لم ي يقل بها أحد إال الرافضة !‬ ‫ألنهم ال ًعلم كال عقل !‬ ‫يسئل إمامهم الخوئي ‪:‬‬ ‫عن الجفر األحمر‪ ،‬من الذم يفتحو كدـ ىمن الذم ييراؽ ؟‬ ‫فقػػاؿ‪ :‬يفتحػػو صػػاحب الزمػػاف عجػػل اهلل فىػ ىر ىجػػو ‪ ،‬كيريػػق بػػو دمػػاء العامػػة النواصػػب ‪ -‬أىػػل السػػنة ‪-‬‬ ‫فيمزقهم شذر مذر ‪ ،‬كيجعل دماءىم تجرم كدجلة كالفرات‪ ،‬كلينػتقمن مػن صػنمي قػريش ‪ -‬يقصػد‬ ‫أبا بكر كعمر‪ -‬كابنتيهما ‪ -‬يقصػد عائشػة كحفصػة ‪ -‬كمػن نعثػل ‪ -‬يقصػد عثمػاف ‪ -‬كمػن بنػي أميػة‬ ‫شا ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كىػػم ييصػ ّْػرحوف بحقػػدىم علػػى الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم خاصػػة الخلفػػاء الثالثػػة ‪ ،‬أبػػي بكػػر كعمػػر‬ ‫كعثماف ‪..‬يطبعونػو طبعػات ٌ‬ ‫من خاللو – بزعمهم – صنمي قريش كجبتيهما كطاغوتيهما كابنتيهما –‬ ‫يعنوف بذلك أبا بكر كعمر كعائشة كحفصة ‪.net/vb/showthread.‬اىػ ‪..‬‬ ‫صرح بو كبراؤىم قديما كحديثنا‬ ‫كىذا ما يي ّْ‬ ‫بل يسبُّوف كيلعنوف أبا بكر كعيمر كابنتيهما رضي اهلل عنهن‬ ‫يعنوف بذلك أمهات المؤمنين ‪ :‬عائشة كحفصة‬ ‫كيطعنوف بذلك م عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم‬ ‫يقوؿ شيخهم الص ٌفار ‪:‬‬ ‫" إحنا الشيعة نكره أبو بكر كعمر كعثماف ‪ .‬الواقع ‪ :‬إحنا نحقد عليهم ‪ ،‬كنبغضهم ‪ ،‬كنلعنهم "‬ ‫كىذا بصوتو ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫كالعباس فينبش قبورىم نب ن‬ ‫ىكذا يعتقد الصحابة في أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم كرضي اهلل عنهم‬ ‫بينما ال يعتقدكف ىذا االعتقاد ال في فرعوف كال في ىاماف ! كال في أبي جهل فرعوف ىذه األمة !‬ ‫كال في غيرىم من الكفرة‬ ‫‪15‬‬ .php?s=&threadid‬‬ ‫‪=21682‬‬ ‫ملونػة ‪ ،‬كيحفظونػو ‪ ،‬كيلعنػوف‬ ‫كلدل الرافضػة دعػاء ييسػمونو دعػاء صػنمي قػريش ‪ ..almeshkat.

‬‬ ‫أمهاتنا فهجره ىو المتعيٌن ‪ٌ ،‬‬ ‫‪16‬‬ .‬اآلية‪ .‬‬ ‫كىذا الذم يي ّْ‬ ‫فسر لنا ٌ‬ ‫تبرؤكا من ىذا السب كالطعن‬ ‫كأئمة آؿ البيت رضي اهلل عنهم ٌ‬ ‫ذلك ألف السب كالشتم ليس إال دين الرافضة‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪..‬‬ ‫فكيف أتعامل معو ؟ ىل أىجره ؟ ككيف أنصحو ؟‬ ‫من فضلكم أرجوا ردا كافيا شافيا ك السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫دعوة الرافضة شبو المستحيل !‬ ‫كذلك ألنهم يستعملوف ( الػتٌقػػيٌة ) كىػي عنػدىم تسػعة أعشػار الػدّْين ! كعنػدىم أف " مػن ال تقيٌػة لػو‬ ‫ال ًدين لو "‬ ‫كمػػن كػػاف ىػػذا حالػػو فػػي سػػب ديننػػا كفػػي الطٌعػػن فػػي عػػرض نبينػػا صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كالنيػػل مػػن‬ ‫كالتقرب إلى اهلل ببغضو أيضا متيعيٌن ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كإنما يزعموف ذلك في حق سادات األمة كأئمة اإلسالـ‬ ‫كالقصد كاضح كىو ىدـ اإلسالـ‬ ‫كمن ىذا المنطلق يكرىوف أبا ىريرة رضي اهلل عنو ألنو راكية اإلسالـ‬ ‫كيشترؾ مع الرافضة غيرىم من أىل الكفر كالزندقة كمن أىل البدع‬ ‫ألنهم – أحيانا ‪ -‬ال يستطيعوف الطعن في الدّْين يمباشرة فيطعنوف في حملتو‬ ‫سر طعن الرافضة في الصحابة رضي اهلل عنهم ‪.‬كيسػػب أمهػػات المػػؤمنين رضػػي اهلل تعػػالى عػػنهن فيقػػوؿ‬ ‫مسػػتدال بغيػػر حػػق بآيػػة التح ػريم { عسػػى ربػػو إف طلقكػػن أف يبدلػػو أزكاجػػا خي ػرا مػػنكن مسػػلمات‬ ‫مؤمنات ‪ }.‬فيقوؿ أنهن غير مسلمات ك ال مؤمنات ‪..‬‬ ‫ػً‪ ٙ‬ش‪ٛ‬ؼ‪ ٙ‬فك‪ٛ‬ف أدػِٕ ؟‬ ‫بسم اهلل ك الصالة ك السالـ على رسوؿ اهلل ك بعد‬ ‫أحػػد أقػػاربي‪-‬ك ىػػو عمػػي ‪ -‬شػػيعي رافضػػي ‪-‬ك العيػػاذ بػػاهلل تعػػالى‪ -‬يسػػب الصػػحابة ك يقػػوؿ بػػأف‬ ‫صػػالتنا كلنػػا باطلػػة ك ىػػو أكيػػد ال يصػػلي‪ .

‬‬ ‫كمثلو دعوة مثل ىذا الرافضي قيربة كلكنها تكوف سػببا فػي مسػبٌة أمهػات المػؤمنين كالطعػن فػي ديػن‬ ‫اهلل عز كجل فتيترؾ دعوة مثل ىذا ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلى كأعلم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً َّ ً‬ ‫َّ ً‬ ‫س ػبُّوا اللَّػػوى ىع ػ ٍد نكا بًغىٍي ػ ًر ًع ٍلػ وػم )‬ ‫س ػبُّوا الػػذ ى‬ ‫ين يىػ ٍدعيو ىف مػ ٍػن يدكف اللػػو فىػيى ي‬ ‫كقػػد قػػاؿ اهلل عػػز كجػػل ‪ ( :‬ىكال تى ي‬ ‫فىمسبٌة الكفار قيربة ‪ ،‬كلكنها إذا أ ٌدت إلى مفسدة فإنو ييمنع منها ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كال يجوز إكراـ من كاف ىذا شأنو ‪.‬‬ ‫سب أمهات المؤمنين كفي الطعن فػي عػرض‬ ‫شره مستطير ‪ ،‬إذا أردت دعوتو تسببت في ٌ‬ ‫كمثل ىذا ٌ‬ ‫سيد األكلين ً‬ ‫كاآلخرين ‪.‬‬ ‫يب صسخ لٕل ‪ :‬كهُب يغهً‪ ٍٛ‬ش‪ٛ‬ؼخ كُب أو عُخ فال‬ ‫فشق ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ما صحة قوؿ كلنا مسلمين شيعة كنا أـ سنة فال فرؽ ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫إذا صح أنو ال فرؽ بين الليل كالنهار ‪ ،‬كال بين الثرل كالثريا‬ ‫فيصح أنو ال فرؽ بين الكفر كاإلسالـ !‬ ‫ٌ‬ ‫فالرفض شرؾ كيكفر‬ ‫كالرفض دين آخر غير دين اإلسالـ‬ ‫ليس لهم مساجد بل حسينيات‬ ‫ليس عندىم قرآف بل مصحف فاطمة‬ ‫يحجوف إلى كربالء كالنجف كالعتبات المقدسة ‪ -‬بزعمهم ‪! -‬‬ ‫ٌ‬ ‫ييق ٌدسوف مراقد األئمة !‬ ‫يىدعوف عليا كالحسين من دكف اهلل !‬ ‫‪17‬‬ .

‬‬ ‫أظن ىذا أخو المستحيل ! إال أف يشاء اهلل ‪.‬‬ ‫كعدـ ٌ‬ ‫التدرج معو بعد ذلك في مسائل االعتقاد ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫كأفضل ما تدعوه إليو ‪:‬‬ ‫االعتقاد بًسالمة القرآف من التحريف ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫كإذا تػػم االتفػػاؽ علػػى ىػػذا فنتقػػل إلػػى الخطػػوة الثانيػػة ‪ ،‬كىػػي إلزامػػو بًقبػػوؿ ىمػػن ىج ىمػػع ىػػذا القػػرآف ‪،‬‬ ‫التعرض لهم ( كىم الخلفاء الثالثة ) ؛ ألف ىذا ًمن لوا ًزـ اإليماف بالقرآف ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أم إسالـ ىذا ؟؟!!!‬ ‫فنحن ال نلتقي مع الرافضة إال أننا نعيش كإياىم على سطح األرض !‬ ‫كىم يقولوف مثل ذلك حتى قاؿ أحد مالليهم ! نحػن ال نلتقػي مػع السػنة ال فػي رب كال فػي رسػوؿ‬ ‫كال في دين‬ ‫كاهلل المستعاف‬ ‫ك‪ٛ‬ف أْذ٘ ش‪ٛ‬ؼ‪ّٛ‬ب ن‪ٛ‬صجر عُ‪ّٛ‬ب ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمو اهلل كبركاتو‬ ‫كيف أجعل شيعي يصبح سني ساعدكني جزاكم اهلل خير‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫فإذا آمن بهػذا كصػ ٌدقو اعتقػادا جازمػا ‪ ،‬ىس يػهل مػا بعػد ذلػك ؛ ألنػو يكػوف بينػك كبينػو ىم ٍرًجػع يمشػترؾ‬ ‫متٌفق على ً‬ ‫ص ٌحتو ‪.‬‬ ‫ألف تسعة أعشار ًدين الرافضة ىو التقيَّػة ! كىو إظهار ًخالؼ ما ي ً‬ ‫بطن ‪.‬‬ ‫ثم ٌ‬ ‫كأفضل ما رأيت ثالثة يكتيب ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬بيطالف عقائد الرافضة ‪ ،‬تأليف ‪ :‬محمد عبد الستار التونسوم‬ ‫‪18‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪http://www.php?cat=89&book=1940‬‬ ‫كالثالث ‪ :‬هلل ثم للتاريخ ‪ ،‬لحسين الموسوم ‪.up4uae.‬‬ ‫كنسخة منو ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://saaid.php?cat=10&book‬‬ ‫‪14‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.almeshkat.‬‬ ‫كنسخة منو ىنا ‪:‬‬ ‫=‪http://www.com/index.‬‬ ‫‪19‬‬ .net/books/open.net/book/open.php?action=viewfile&id=47‬‬ ‫‪05‬‬ ‫كالثػػاني ‪ :‬الشػػيعة كالتصػػحيح ‪ ،‬للػػدكتور ‪ :‬موسػػى الموسػػوم – علػػى ملحوظػػات فيػػو – إالٌ أنػػو جيػػد‬ ‫في دعوة الرافضي ‪.‬ركاه اإلماـ أحمد ‪.‬‬ ‫ْم ردٕص نهًشأح يصبزجخ انُصشاَ‪ٛ‬بد ٔانش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬بد‬ ‫؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل ‪ :‬ىل لي أف أعلم حكم صحبتي لفتيات شيعيات أك نصرانيات أك ما شابو؟‬ ‫ك جزاكم اهلل كل خير ك أسكنكم فسيح جناتو مع الحبيػب المصػطفى ‪ -‬صػلى اهلل عليػو ك سػلم ‪-‬‬ ‫ك صحبو الكراـ‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫كأسكنك فسيح جناتو‬ ‫قاؿ عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬ال تصحب إال مؤمنا ‪ ،‬كال يأكل طعامك إال تىًق ٌي ‪ .

‬ركاه اإلمػاـ أحمػد‬ ‫قاؿ عليو الصالة كالسالـ ‪َّ :‬‬ ‫كأبو داكد كالترمذم ‪ ،‬كقاؿ األلباني ‪ :‬حسن ‪،‬‬ ‫كمعنى " من يخالًل " ‪ :‬أم لينظر من ي ً‬ ‫صاحب ‪.‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫إف من أعظم الدالئل على معرفة مػا فيػو المػرء مػن تقلبػو كسػكونو ىػو االعتبػار بمػن يحادثػو كيىػو ٌده ‪،‬‬ ‫أدؿ علػى شػيء كال‬ ‫ألف المرء على دين خليلو ‪ ،‬كطير السػماء علػى أشػكالها تقػع ‪ ،‬كمػا رأيػت شػيئا ٌ‬ ‫الدخاف على النار مثل الصاحب على الصاحب ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقاؿ الشيخ شعيب األرنؤكط ‪ :‬إسناده حسن ‪.‬‬ ‫كأنشدني األبرش ‪:‬‬ ‫ييقاس المرء بالمػ ػ ػرء‬ ‫إذا ما ىو ماشػاه‬ ‫ذا الصحة أعداه‬ ‫ك‬ ‫العر إذا احت ػ ٌ‬ ‫كذك ٌ‬ ‫كللشيء من الشيء‬ ‫مقايػ ػيس كأشبػ ػاه‬ ‫كللركح على ال ػركح‬ ‫دلي ػل حين يلق ػاه‬ ‫ً‬ ‫كعػرؼ يشػبهاتهم ‪ ،‬ككػاف علػى ًعلػم‬ ‫فال تجػوز يمصػاحبة ىػؤالء إالٌ علػى ىك ىجػل ‪ ،‬كل ىمػن أراد دعػوتهم ‪ ،‬ى‬ ‫كبصيرة ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫َّه نما ‪ ،‬فقاؿ لو ‪:‬‬ ‫كاف فتى يعجب علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو فرآه يوما كىو يماشي ىر يجال يمتػ ى‬ ‫ال تصحب الجاىل ***إيػاؾ كإيػاه‬ ‫فكم من جاىل أردل*** حليما حين آخاه‬ ‫يقاس المرء بالمرء *** إذا ما ىو ىما ىشاه‬ ‫كللشيء من الشيء ***مقاييس كأشباه‬ ‫كللقلب على القلب *** دليل حين يلقاه‬ ‫كقػػاؿ اإلمػػاـ مالػػك ‪ :‬النػػاس أشػػكاؿ كأجنػػاس الطيػػر ؛ الحمػػاـ مػػع الحمػػاـ ‪ ،‬كالغػراب مػػع الغػراب ‪،‬‬ ‫كالبط مع البط ‪ ،‬كالصعو مع الصعو ‪ ،‬ككل إنساف مع شكلو !‬ ‫قاؿ ابن حباف ‪:‬‬ ‫َّهم فػي ًدينػو ؛ ألف مػن صػحب قومػا‬ ‫العاقل يجتنب مماشاة ال يٍم ًريب في نفسػو ‪ ،‬كيفػارؽ صػحبة ال يٍمػتػ ى‬ ‫عيرؼ بهم ‪ ،‬كمن عاشر ٍام نرا ني ًسب إليو ‪.‬‬ ‫احب األجرب أصابو الجرب !‬ ‫كمن ى‬ ‫ص ى‬ ‫كاإلنساف ابن بيئتو يتأثٌر كييؤثّْر ‪ ،‬ى‬ ‫الر يجل على ًدين خليلو ‪ ،‬فليىنظر أحدكم من ييخالًل ‪ .‬‬ ‫‪20‬‬ .

‬‬ ‫فهل إذا مات جاز أف يدفن في مقابر أىل السنة كالجماعة ؟ علما بأنو لم يسمع لو شػركيات سػواء‬ ‫‪21‬‬ .‬كيفطػػر لفطػػرىم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كذلك أف ىؤالء ًمن جنس نافخ الكير ‪ ،‬إما أف ييح ًرؽ ثيابك ‪ ،‬كغما أف تجد منو ريحا خبيثة !‬ ‫عز ىك ىج ٌل كنسبة الصاحبة كالولد إليو ؟‬ ‫كأم يخبث فوؽ مسبة اهلل ٌ‬ ‫سبٌة خيار األمة كأمهات المؤمنين ؟‬ ‫كأم يخبث بعد ىم ى‬ ‫فاألكؿ ىو دين النصارل !‬ ‫كالثاني ىو ًدين الرافضة !‬ ‫حرـ اهلل !‬ ‫أحل اهلل ككقعوا فيما ٌ‬ ‫كىم – كما يقوؿ ابن القيم – كالخنازير ! تركوا ما ٌ‬ ‫فإف الخ ٍن ًزير يترؾ الطيبات كيأكل فضالتو !‬ ‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫الر يسػل كىػم أصػحاب‬ ‫صػور أشػبهاىم كال سػيما أعػداء خيػار خلػق اهلل بعػد ُّ‬ ‫كاقرأ نسخة الخنازير مػن ي‬ ‫رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػلم ‪ ،‬فػػإ ٌف ىػػذه النسػػخة ظػػاىرة علػػى كجػػوه الرافضػػة يقرأىػػا كػػل مػػؤمن‬ ‫كخ ٍبثػػو ‪ ،‬فػػإف الخنزيػػر أخبػػث‬ ‫كاتػػب كغيػػر كاتػػب ! كىػػي تىظهػػر كتىخفػػى بحسػػب ًخ ٍن ًزيريػػة القلػػب ي‬ ‫الحيوانػػات كأردؤىػػا طباعػػا ‪ ،‬كمػػن خاصػػيتو أنػػو يىػ ىدع الطيبػػات فػػال يأكلهػػا كيقػػوـ اإلنسػػاف عػػن ىرًج ًيعػػو‬ ‫في ً‬ ‫بادر إليو ! فتأمل مطابقة ىذا الوصف ألعداء الصحابة كيف تجده يمنطبقا علػيهم ‪ ،‬فػإنهم ىعمػدكا‬ ‫ي‬ ‫ػل ىعػدك لهػم مػن النصػارل كاليهػود‬ ‫إلى أطيب خلق اهلل كأطهرىم فعادكىم كتبرؤكا منهم ‪ ،‬ثم كالىػوا يك ٌ‬ ‫كالمشركين ‪ ،‬فاستعانوا فػي كػل زمػاف علػى حػرب المػؤمنين المػوالين ألصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫كمناسػبة أكلػى بهػذا الضػرب‬ ‫ػأم ىشػبىو ي‬ ‫كصرحوا بأنهم خير مػنهم ! ف ٌ‬ ‫عليو كسلم بالمشركين كالكفار ‪ٌ ،‬‬ ‫من الخنازير ؟ فإف لم تقرأ ىذه النسخة من كجوىهم فلست من المتوسمين ‪.‬كعيػػدىم عيػػده ‪ .‬ككػػل أحوالػػو معػػك ‪ .‬كيصػوـ لصػوـ‬ ‫أىػػل السػػنة ‪ .‬إال أف صػػالتو صػػالة الشػػيعة ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص دفٍ انش‪ٛ‬ؼ‪ ٙ‬ف‪ ٙ‬يمبثش انًغهً‪ ٍٛ‬ئرا نى‬ ‫‪ٚ‬إيٍ ثزسش‪ٚ‬ف انمشآٌ ٔنى ‪ٚ‬غت انصسبثخ ؟‬ ‫فضيلة الشػيخ ‪ :‬ىػذا شػخل شػيعي ال يسػب الصػحابة كال يػرل أف القػرآف محػرؼ ‪ .

‬‬ ‫كإذا لم يجػز أف ندفنػو فػي مقػابر أىػل السػنة كالجماعػة ‪ .‬فهػل ىػذا يعنػي أنػو ال يجػوز الصػالة عليػو‬ ‫أيضا ؟ كىل ىذا يعني أنو ينبغي ألبنائو من أىل السنة كالجماعة دفنو في مقابر الجعفرية !!‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫من كاف على مثل الوصف المذكور في السؤاؿ فهو مسلم ‪ ،‬كىو شيعي ‪ ،‬كليس رافضيا ‪.‬كأيضػػا فمػػا ٍ‬ ‫صادقا كال ىمأمونا ‪ ،‬بل الكذب شعارىم ‪ ،‬كالتقية كالنفػاؽ دثػارىم ‪ ،‬فكيػف ييقبػل نىػ ٍقػل‬ ‫الض ٍَّرب ىرجال ى‬ ‫مػػن ىػػذا حالػػو حاشػػا ككػػال ؟ فالشػػيعي الغػػالي فػػي زمػػاف السػػلف كعػػرفهم ىػػو ىمػػن تى ىكلَّػػم فػػي عثمػػاف‬ ‫عرض لسػبّْهم ‪ ،‬كالغػالي فػي‬ ‫كالزبير كطلحة كمعاكية ‪ ،‬كطائفة ممن ىحارب عليا ‪ -‬رضي اهلل عنو ‪ -‬كتى ٌ‬ ‫زماننا كعرفنا ىو الذم يي ّْ‬ ‫ضاؿ يم ىعثَّر ‪ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كفر ىؤالء السادة كيتبرأ ًمن الشيخين أيضا ‪ ،‬فهذا ى‬ ‫ػب الصػػحابة ‪ ،‬كال يػػأتي بًمػػا يىكفػػر بػػو ‪،‬‬ ‫فػػإذا كػػاف ذلػػك الشػػخل ال يىقػػوؿ بتحريػػف القػػرآف كال يسػ ٌ‬ ‫كيتعبٌد على طريقة أىل السنة ؛ فهو يمسلم ‪ ،‬كليس لنا إالَّ الظاىر ‪ ،‬إالٌ أف يىظهر لنا خالؼ ذلك ‪..‬فمػا قػولكم بػارؾ اهلل‬ ‫فيكم ‪.‬‬ ‫ض ٍربين ‪:‬‬ ‫كقاؿ ‪ :‬البدعة على ى‬ ‫فبدعة صػغرل ‪ ،‬كغلػو التشػيع ‪ ،‬أك كالتشػيع بػال غلػو كال تح ٌػرؼ ‪ ،‬فهػذا كثيػر فػي التػابعين كتػابعيهم‬ ‫سػدة‬ ‫كالوىرع ّْ‬ ‫مع الدّْين ى‬ ‫كالصػدؽ ‪ ،‬فلػو ير ٌد حػديث ىػؤالء لػذىب جملػة مػن اآلثػار النبويػة ‪ ،‬كىػذه ىم ٍف ى‬ ‫بىػيّْػنىة ‪.‬‬ ‫‪22‬‬ .‬‬ ‫ط علػػى أبػػي بكػػر كعمػػر ‪ -‬رضػػي اهلل عنهمػػا ‪-‬‬ ‫ٍحػ ٌ‬ ‫ثػػم بًدعػػة يكبػػرل ‪ ،‬كػ َّ‬ ‫ػالرفٍض الكامػػل كالغلػػو فيػػو كال ى‬ ‫استى ٍح ً‬ ‫ض ػػر اآلف فػػي ى ػػذا‬ ‫كالػػدعاء إلػػى ذل ػػك ؛ فهػػذا النػػوع ال يي ٍح ػػتى ٌج بهػػم كال ىكرام ػػة ‪ .‬‬ ‫قاؿ اإلماـ الذىبي رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫البدعة كبرل كصغرل ‪.‬كلكن ربما كاف يفعل ىذا في شبابو أك لم يفعلها ربمػا ‪ .‬‬ ‫غسل كييصلى عليو كييدفىن في مقػابر المسػلمين ‪ ،‬كال ييم ٌكػن الرافضػة منػو‬ ‫كييعامل يمعاملة المسلم ‪ ،‬فيي ٌ‬ ‫‪ ،‬كليس بينو كبين الرافضة تىػ ىوارث ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫األقواؿ أك األفعاؿ ‪ .

‬‬ ‫علي بن يقطين ‪ -‬كزير الرشيد ‪ -‬اجتمع في حبسػو جماعػة مػن‬ ‫كقاؿ السيد نعمة اهلل الجزائرم‪ :‬إف ٌ‬ ‫المخ ػػالفين ‪ ،‬ف ػػأمر ًغلمان ػػو كىػ ػ ىدموا أس ػػقف الٍمح ػػبس عل ػػى الٍمحب ً‬ ‫وس ػػين ‪ ،‬فم ػػاتوا كله ػػم ‪ ،‬كك ػػانوا‬ ‫ى‬ ‫ٍ‬ ‫ى ٍي‬ ‫ىٍى‬ ‫ى‬ ‫خمسمائة رجل ‪( .‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كبارؾ اهلل فيك ‪.‬‬ ‫بً ًو ؟ فىػ ىق ى‬ ‫اؿ ‪ :‬أ َّىما ىى يؤ ى‬ ‫ى‬ ‫ى ٍ ي ى‬ ‫قاؿ داكد بن فرقد ‪ :‬قلت ألبي عبد اهلل عليو السالـ ‪ :‬ما تقوؿ في قتل الناصب ؟‬ ‫فقػػاؿ‪ :‬حػػالؿ الػػدـ ‪ ،‬كلكنػػي " أتٌقػػي " عليػػك ‪ ،‬فػػإف قػػدرت أف تقلػػب عليػػو حائطنػا أك تغرقػػو فػػي مػػاء‬ ‫لكيال يشهد عليك فافعل ‪ ( .‬‬ ‫ال يجوز تولية الرافضي شيئا مما يتعلق بأىل السنة ‪ ،‬ال في اإلشراؼ كال فػي غيػره ‪ ،‬كلػو كػاف يمتقنػا‬ ‫لًعملو ‪ ،‬كذلك ألنو غير مؤتمن على شيء !‬ ‫كالرافضة يركف أف الكيد ألىل السنة قيربة !‬ ‫بل يركف أف أىل السنة أنجاس ! كأنهم أكالد ًزنا !‬ ‫كىذا ليس من عندم ! بل ىو مما تطفح بو كتبهم !‬ ‫ركل الكليني في ( الكافي ‪ )285/8‬ىع ٍن أىبًي ىح ٍم ىزىة ىع ٍن أىبًي ىج ٍع ىف ور ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ػت لىػوي‬ ‫ػاؿ لًػػي ‪ :‬الٍ ىكػ ُّ‬ ‫ػل ‪ ،‬ثػي َّػم قىػػا ىؿ ‪:‬‬ ‫ػحابًنىا يىػ ٍفتى ػ يػرك ىف ىكيىػ ٍقػ ًػذفيو ىف ىمػ ٍػن ىخػػالىىف يه ٍم ! فىػ ىقػ ى‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ػف ىعػ ٍنػ يه ٍم أ ٍ‬ ‫‪ :‬إً َّف بىػ ٍعػ ى‬ ‫ىصػ ى‬ ‫ىج ىمػ ي‬ ‫َّ ً‬ ‫ً‬ ‫الد بىػغىايىا ىما ىخال ًش ىيعتىػنىا !‬ ‫َّاس يكلَّ يه ٍم أ ٍىك ي‬ ‫ىكاللو يىا أىبىا ىح ٍم ىزةى إ َّف الن ى‬ ‫كالسنّْي عندىم ىحالؿ الدـ كال ىٍماؿ !‬ ‫ُّ‬ ‫ٍت أىبىػا ىج ٍع ىفػ ور (‬ ‫أصح يكتيب الرافضة – ‪ :‬ىع ٍن بػي ىريٍ ود ال ًٍع ٍجلً ّْي قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىسػأىل ي‬ ‫في الكافي (‪ – )374/7‬كىو ٌ‬ ‫ب ىعلىى ًدينً ًو غى ى ًَّ ً‬ ‫عليو السالـ ) ىعن م ٍؤًم ون قىػتىل رجال نى ً‬ ‫َّص ً‬ ‫ػل‬ ‫اصبنا ىم ٍع يركفنا بًالن ٍ‬ ‫ى ىي‬ ‫ٍ ي‬ ‫ضبنا للو تىػبى ىار ىؾ ىك تىػ ىعػالىى أىيػي ٍقتى ي‬ ‫ً‬ ‫اد وؿ ظى ً‬ ‫الء فىػيػ ٍقتيػليونىوي بً ًو ‪ ،‬ك لىو رفًع إًلىى إًم واـ ىع ً‬ ‫اى ور لى ٍم يىػ ٍقتيػلٍوي بً ًو ‪.‬كسائل الشيعة ‪( ، )463/18‬بحار األنوار ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ِت اإلششاف ف‪ ٙ‬يُزذ‪ٚ‬بد‬ ‫ن‪ ٙ‬انش‪ٛ‬ؼ‪ ٙ‬نًُص‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص رّٕ‬ ‫ّخ ؟‬ ‫أْم انغُُ‬ ‫بػػارؾ اهلل فػػيكم ىػػل يجػػوز توليػػة شػػيعي كمشػػرؼ فػػي أحػػد المنتػػديات العامػػة (كالتػػي غالبهػػا ألىػػل‬ ‫السنة) من باب اتقانو للقسم الذم سيشرؼ عليو كىو لػن يػدعو إلػى مذىبػو طبقػا لقػوانين المنتػدل‬ ‫فقط يقوـ بدكره اإلشرافي على ىذا القسم كىو ليس قسم إسالمي؟‬ ‫أريد الرد بارؾ اهلل فيكم ألني كجدت ذلك في بعض منتديات أىل السنة كإنا هلل كإنا راجعوف ‪.)308/3‬‬ ‫‪23‬‬ .‬األنوار النعمانية ‪. )231/27‬‬ ‫كعلق عليو الخميني بًقولو ‪ :‬فإف استطعت أف تأخذ مالو فى يخ ٍذه ‪ ،‬كابٍعث إلينا بالخمس ‪.

‬‬ ‫الرافضة ٍأمر يم ٍح ىد ى‬ ‫كإف اسػػتطاعت االنتقػػاؿ عػػن تلػػك المدرس ػػة فلتىػ ٍف ىعػػل ‪ ،‬كإالٌ فعلػػيهن يمطالبػػة إدارة المدرسػػة بتغيي ػػر‬ ‫المعلمة ‪.‬‬ ‫كأف تير ً‬ ‫اج ػػع يكت ػػب التفس ػػير المعتم ػػدة عن ػػد أى ػػل الس ػػنة ‪ ،‬أك مختصػ ػرات التفاس ػػير ‪ ،‬كتعل ػػم أف ٍأم ػػر‬ ‫ث ‪ ،‬فى ًمن الطبيعي أف تفاسيرىم كأحاديثهم يم ٍح ىدثىة ‪.‬‬ ‫زكى انذساعخ ف‪ ٙ‬يذسعخ ش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬خ ٔرسشف انمشآٌ ؟‬ ‫السػػالـ علػػيكم أنػػا كنػػت سػػاكنة بمنطقػة سػػنية بعيػدكف عػػن الشػػيعة كاآلف رجعػػت لمنطقتػػي كمسػػقط‬ ‫رأسػػي كداكمػػت بالمدرسػة لكػػن كلأسػػف مدرسػة القػػرآف الكػريم شػػيعية تحػػرؼ القػػرآف لنػػا بالتفسػػير‬ ‫حسب عقولهم المريضػة ككػل تفسػيرىا شػرؾ بشػرؾ كاهلل إنػي أبكػي فػي الصػف كإذا فيػو قػوؿ لعمػر‬ ‫ابػػن الخطػػاب تحذفػػو كحنػػا السػػنة سػاكتتين مػػا نقػػدر نػػتكلم مػػثال تقػػوؿ آيػة البقػػرة ( كعلػػم األسػػماء‬ ‫كلهػػا) تفسػػرىا لنػػا علػػى أنػػو اسػػم فاطم ػة الزىػػراء كتفسػػيرات كثيػػرة مػػا أذكرىػػا ألف حػػراـ علمػػا أف‬ ‫التفسير الموجود بالكتاب ال تعترؼ فيو فماذا أفعل جزاكم اهلل خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫عليها أف تجتهد في معرفة الح ٌق بًدليلو ‪ ،‬حتى تكوف على بينة ‪.‬‬ ‫‪24‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كيقوؿ الخميني ‪ ( :‬كال تجوز الصالة على الكافر بأقسامو ‪ ،‬حتػى المرتػد كمػن يحكػم بً يك ٍفػره ‪ ،‬ممػن‬ ‫انتحل اإلسالـ كالنواصب كالخوارج ) !‬ ‫كمػػا أفتػػى بنجاسػػة أىػػل السػػنة ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ ( :‬كالنواصػػب كالخػػوارج لعنهمػػا اهلل تعػػالى نجسػػاف مػػن غيػػر‬ ‫تىوقُّف ) ! (من كتاب تحرير الوسيلة للخميني)‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ككاف اهلل في عونكن ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫زكى ركف‪ٛ‬ش انًؼ‪ ٍٛ‬يٍ انش‪ٛ‬ؼخ‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫فضيلة الشػيخ ىػل يجػوز تكفيػر المعػين مػن عػواـ الشػيعة بعػد معرفػة أنهػم يتوكلػوف أحيانػا علػى غيػر‬ ‫اهلل عػػز ك جػػل ( يقولػػوف يػػا علػػي ك يقولػػوف أنػػو علػػي رضػػي اهلل عنػػو عنػػده جػػاه عنػػد اهلل لػػذا يتوكلػػوف‬ ‫عليػػو ) ك كػػذلك عنػػدما يطلبػػوف شػػيء يقولػػوف اهلل ك أبػػو الحسػػن أك اهلل ك أىػػل البيػػت ‪ .‬ك كػػذلك‬ ‫يكرىػػوف الصػػحابة ك يسػػبوف الصػػديق ك الفػػاركؽ رضػػي اهلل عنهمػػا ‪ .‬قرأت في أحػد المواقػع ىيػأة كبػار‬ ‫العلماء كفرت من يدعوف قببا ك يتوكلوف ك يذبحوف لغير اهلل ‪.‬‬ ‫ك‪ٛ‬ف أػبيم ٔانذ٘ ًْٔب ش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬بٌ ٔأَب دخهذ يزْت‬ ‫أْم انغُخ‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫كالصالة كالسالـ على المبعوث رحمة للعالمين محمد كآلو كصحبو أجمعين‬ ‫‪25‬‬ .‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫سػػبق أف نىقلػػت فتػػول اللجنػػة الدائمػػة للبحػػوث العلميػػة كاإلفتػػاء فػػي المملكػػة العربيػػة السػػعودية ‪،‬‬ ‫جوابنا على سؤاؿ ‪:‬‬ ‫ما حكم عواـ الركافض اإلمامية االثني عشرية ؟‬ ‫‪http://almeshkat.php?pg=fatawa&ref=144‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.net/index.net/index.php?pg=qa&ref=856‬‬ ‫كىنا ‪:‬‬ ‫ىل الرافضة أك الشيعة كفار ؟‬ ‫‪http://www.‬ك يػػدعوف األئمػػة عػػن زيػػارة قبػػر‬ ‫اإلماـ علي ك اإلماـ الحسين في كربالء ك النجف كما يزعموف ‪ .almeshkat.

‬‬ ‫اى ىد ى ي‬ ‫بًىوال ىديٍو يح ٍسننا ىكإًف ىج ى‬ ‫ك بو عل ه‬ ‫ى ٍ ى‬ ‫ص ٍيػنىا ا ًإلنٍسا ىف بًوالً ىدي ًو حملىٍتوي أ ُّيموي ك ٍىننا ىعلىى ك ٍى ون كفًصاليوي فًي ىعام ٍي ًن أ ً‬ ‫ىف ا ٍشػ يك ٍر لًػي‬ ‫(كىك َّ‬ ‫ى ى ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ى ى ٍ ىى‬ ‫كلقولو تعالى ‪ :‬ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ىكلًوالًػ ىديٍ ى ً‬ ‫ػك بًػ ًػو ًع ٍلػ هػم فىػػال تي ًط ٍع يه ىمػػا‬ ‫اى ػ ىد ى‬ ‫س لىػ ى‬ ‫ػير (‪ )14‬ىكإً ٍف ىج ى‬ ‫ى‬ ‫ك إلىػ َّػي ال ىٍمصػ ي‬ ‫اؾ ىعلػػى أى ٍف تي ٍش ػ ًر ىؾ بػػي ىمػػا لىػ ٍػي ى‬ ‫كص ً‬ ‫اح ٍبػ يه ىما فًي ُّ‬ ‫الدنٍػيىا ىم ٍع يركفنا)‬ ‫ى ى‬ ‫أما بالنسبة للطعاـ ‪ ،‬فإف كاف مػن ذبػائحهم فػال يأكػل ‪ ،‬كإف كػاف مػن غيػر ذبػائحهم ‪ ،‬فػأمره أيسػر ‪،‬‬ ‫كإف أكل فالذم يظهر أنو ال بأس بو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل‬ ‫يػػا شػػيخ أطػػاؿ اهلل عمػػركم فػػي خيػػر كنػػت شػػيعيا كأنػػا اآلف مػػن أىػػل السػػنة كالجماعػػة كأمػػي كأبػػي ال‬ ‫يعلمػػاف بػػذلك كلػػم أخبرىمػػا كػػذلك أخػػوتي كأنػػا أعػػيش معهػػم فػػي بيػػت فكيػػف أتعامػػل معهػػم ىػػل‬ ‫أعػاملهم بػاللين كالرفػق أـ بالغلظػة ؟ ككيػػف أفاتحهمػا بالحػديث عػن أنػػي انتقلػت إلػى مػذىب الحػػق‬ ‫مذىب أىل السنة كالجماعة كحكم األكل كالشرب معهم ىل أعاملهم على أنهم مسلموف أـ ماذا‬ ‫أفتنا يا شيخ جزاؾ اهلل خيرا كرحم اهلل كالديك ك جعل مثواىما الجنة‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫مػػن ابتلػػي بوالػػدين عاصػػيين أك مشػػركين فإنػػو يعػػاملهم كمػػا كػػاف الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم يعػ ً‬ ‫ػاملوف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كالديهم الذين كانوا على ّْ‬ ‫الشرؾ‬ ‫كمن كػاف كػذلك فىػلىػو فػي سػعد بػن أبػي كقػاص رضػي اهلل عنػو أسػوة كقػدكة ‪ ،‬فقػد كانػت ٌأمػػو يمشػ ًركة‬ ‫ككانػػت تيجاىػػده علػػى أف يكفػػر بػػاهلل ‪ ،‬ففػػي صػػحيح مسػػلم مػػن طريػػق مصػػعب بػػن سػػعد عػػن أبيػػو أنػػو‬ ‫ػت أـ سػػعد أف ال تكلمػػو أبػػدا حتػػى يكفػػر بدينػػو ‪ ،‬كال تأكػػل‬ ‫نزلػػت فيػػو آيػػات مػػن القػػرآف قػػاؿ ‪ :‬ىحلى ىفػ ٍ‬ ‫كال تشػػرب ‪ .‬قالػػت ‪ :‬زعمػػت أف اهلل كصػػاؾ بوالػػديك ‪ ،‬كأنػػا أمػػك كأنػػا آمػػرؾ بهػػذا ‪ .‬‬ ‫ى ى‬ ‫علي أمػي كىػي مشػركة فػي عهػد‬ ‫كقد ثبت عن أسماء بنت أبي بكر رضي اهلل عنهما قالت ‪ :‬قدمت ٌ‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فاستفتيت رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم قلت ‪ :‬إف أمػي قػدمت‬ ‫أفأصل أمي ؟ قاؿ ‪ :‬نعم ‪ً ،‬‬ ‫كىي راغبة ‪ً ،‬‬ ‫صلي أمك ‪ .‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬قػػاؿ ‪ :‬مكثػػت‬ ‫ثالثا حتى غشي عليها من الجهد ‪ ،‬فقاـ بن لها يقاؿ لو عيمارة فسػقاىا ‪ ،‬فجعلػت تػدعو علػى سػعد‬ ‫ً ً‬ ‫اؾ ىعلػى‬ ‫اىػ ىد ى‬ ‫فأنزؿ اهلل عز كجل في القرآف ىذه اآلية ( ىكىك َّ‬ ‫سػا ىف بًىوال ىديٍػو يح ٍسػننا ) ‪ ( ،‬ىكإً ٍف ىج ى‬ ‫صػ ٍيػنىا ا ًإلنٍ ى‬ ‫أى ٍف تي ٍش ًر ىؾ بًي ) كفيها ( كص ً‬ ‫اح ٍبػ يه ىما فًي ُّ‬ ‫الدنٍػيىا ىم ٍع يركفنا ) ‪.‬‬ ‫‪26‬‬ .‬‬ ‫فى ػػيي ٍح ًسن إلػػى كالديػػو كإف جاىػػداه علػػى ّْ‬ ‫نسػ ػا ىف‬ ‫الش ػػرؾ كال يكفػػر بػػاهلل ‪ ،‬لقولػػو تعػػالى ‪ ( :‬ىكىك َّ‬ ‫ص ػ ٍيػنىا ا ًإل ى‬ ‫اؾ لًت ٍش ًر ىؾ بًي ما لىيس لى ى ً ً ً‬ ‫ً ً‬ ‫ٍم فىال تي ًط ٍع يه ىما ) ‪.

:‬‬ ‫ال تبػػدؤا اليهػػود كال النصػػارل بالسػػالـ ‪ ،‬فػػإذا لقيػػتم أحػػدىم فػػي طريػػق فاضػػطركه إلػػى أضػػيقو ‪ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلى كأعلم ‪.‬ركاه البخ ػػارم‬ ‫كمسلم ‪.‬‬ ‫كق ػػاؿ علي ػػو الص ػػالة كالس ػػالـ ‪ :‬إذا س ػػلم عل ػػيكم أى ػػل الكت ػػاب فقول ػػوا ‪ :‬كعل ػػيكم ‪ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫كلما كاف السالـ للتكريم يمنًع من ابتداء اليهود كالنصارل بالسالـ ‪ ،‬فقاؿ عليو الصالة كالسالـ ‪.‬ركاه‬ ‫مسلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فالمحذكر أف يأكل من ذبائحهم ‪.‬‬ ‫ً و‬ ‫س ىػن ًم ٍنػ ىهػا‬ ‫كأما الرد فهو أىوف ‪ ،‬فػيير ٌد علػيهم السػالـ ؛ ألنػو مػن بػاب ( ىكإًذىا يحيّْيػتي ٍم بًتىحيَّػة فى ىحيُّػوا بًأ ٍ‬ ‫ىح ى‬ ‫ُّكىا )‬ ‫أ ٍىك يرد ى‬ ‫كألف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كػػاف يػػر ٌد السػػالـ علػػى اليهػػود مػػع أنهػػم يقولػػوف ‪ :‬السػػاـ علػػيكم (‬ ‫يعني الموت ) فير ٌد عليهم ‪ :‬كعليكم ‪.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص انغالو ػهٗ انشافض‪ ٙ‬؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ىل يجوز السالـ على الرافضي (الشيعي) ؟ كىل يجوز الرد عليو بالسالـ ؟‬ ‫أفيدكن ػػا كجزاكم اهلل ألف خير‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫السػػالـ إكػػراـ ‪ ،‬كالرافضػػة ال يسػػتحقوف التك ػريم ‪ ،‬بػػل حقهػػم اإلىانػػة كاإلذالؿ لمػػا ىػػم عليػػو مػػن‬ ‫ّْ‬ ‫الشرؾ األكبر ‪ ،‬كلما يقعوف فيو من الطعن في عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم بسػب أمهػات‬ ‫المؤمنين رضي اهلل عنهن كأرضاىن ‪.

‬قاؿ ‪ :‬ال ‪ ،‬كإذا ىسلٌم عليو ال يىػ ير ٌد عليو ‪.‬‬ ‫رافضي يي ى‬ ‫فإذا كاف السلف يمنعوف من السالـ عليو ً‬ ‫كمن ىر ٌد السالـ ‪ ،‬فكيف بًدعوتو ؟‬ ‫ى‬ ‫مع أف أىػل العلػم ييجيػزكف ر ٌد السػالـ علػى اليهػودم أك النصػراني إذا سػلَّم ‪ ،‬كأمػا الرافضػي الطػاعن‬ ‫الساب ألصحابو ‪ ،‬فهذا ال يير ٌد عليو كال كرامة لو ‪.‬‬ ‫كركل أيضػػا عػػن إسػػماعيل بػػن إسػػحاؽ الثقفػػي النيسػػابورم أف أبػػا عبػػد اهلل يسػػئل عػػن رجػػل لػػو جػػار‬ ‫سلّْم عليو ‪ .‬‬ ‫في عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم‬ ‫ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ؼبيم اندبس انشافض‪ ٙ‬؟‬ ‫‪َ ٚ‬‬ ‫ك‪ٛ‬ف ُ‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫جػػارم شػػيعي فهػػل يجػػوز زيارتػػو فػػي بيتػػو أك قبػػوؿ دعوتػػو إلػػى بيتػػو أك إلػػى أم مكػػاف آخػػر ؟ ك ىػػل‬ ‫يجوز أف ندعوه في المناسبات ك غيرىا ؟‬ ‫شكرا‬ ‫ك ن‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ركل أبو بكر الخالٌؿ فػي كتػاب " السػنة " عػن يوسػف بػن موسػى أف أبػا عبػد اهلل ح اإلمػاـ أحمػد‬ ‫سػلّْ يم‬ ‫يسئل ‪ -‬كأخبرني علي بػن عبػد الصػمد ‪ -‬قػاؿ ‪ :‬سػألت أحمػد بػن حنبػل عػن جػا ور لنػا رافض ٌػي يي ى‬ ‫ىعلى ٌي يأر ٌد عليو ؟ قاؿ ‪ :‬ال ‪.‬‬ ‫انشافضخ ‪ٚ‬مٕنٌٕ ‪ :‬أٌ أْم انغُخ ال ‪ٚ‬ؼظًٌٕ‬ ‫زشيبد األَج‪ٛ‬بء‬ ‫فضيلة الشيخ كفقكم اهلل‬ ‫الشيعة الركافض قبحهم اهلل بين الفينة كاألخػرل يلقػوف بػبعض الشػبهات علػى المسػلمين ليضػلونهم‬ ‫يشػػككوف فػػي عقيػػدتهم ككأنمػػا يتمثلػػوف قػػوؿ القائػػل ‪ :‬رمتنػػي بػػدائها كانسػػلت " كقػػد أثػػاركا ىػػذه‬ ‫المسػػائل مػػن كتػػب أىػػل السػػنة علػػى أف أىػػل السػػنة ال يعظمػػوف حرمػػات األنبيػػاء فنرجػػو مػػنكم الػػرد‬ ‫خيرا‬ ‫عليهم كجزاكم اهلل ن‬ ‫‪28‬‬ .

‬زاد المسير ج ‪ / 3‬ص ‪) 348 – 347‬‬ ‫كيقوؿ‪ :‬قولو تعالى ‪ { :‬إًني أعظك أف تكوف من الجاىلين } فيو ثالثة أقواؿ‪:‬‬ ‫أحدىا ‪ :‬أف تكوف من الجاىلين في سؤالك ىم ٍن ليس ًم ٍن حزبك ‪.‬قػاؿ ابػن عبػاس ‪ :‬مػا بغػت امػرأة نبػي قػط ‪ ،‬كإًنمػا‬ ‫المعنػػى ‪ :‬لػػيس مػػن أىلػػك الػػذين كعػػدتك نجػػاتهم ‪ .‬‬ ‫*ذكر من قاؿ ذلك‪:‬‬ ‫‪29‬‬ .‬كقالوا‪ :‬كاف ذلك من ًح ٍن و‬ ‫ث‪)1 ( .‬كلكنػػو لػػم يشػػنع علػػى مػػن‬ ‫اتهمهن بالزنا !!‬ ‫كيقوؿ الطبرم في تفسيره‪:‬‬ ‫تفسير الطبرم ‪ ( -‬ج ‪ / 15‬ص ‪:) 340‬‬ ‫كاختلف أىل التأكيل في معنى قولو‪( :‬ليس من أىلك) ‪.‬‬ ‫كالثاني ‪ :‬من الجاىلين بوعدم ‪ ،‬ألني كعدت بانجاء المؤمنين ‪.‬‬ ‫كالثاني ‪ :‬أنو كلد على فراشو لغير ًرشدة كلم يكن ابنو‬ ‫ركل ابػػن األنبػػارم باسػػناده عػػن الحسػػن أنػػو قػػاؿ ‪ :‬لػػم يكػػن ابنىػػو ‪ ،‬إًف امرأتػػو فجػػرت كعػػن الشػػعبي‬ ‫قاؿ‪ :‬لم يكن ابنو ‪ ،‬إًف امرأتو خانتو‬ ‫كعن مجاىد نحو ذلك‬ ‫كقاؿ ابن جريج ‪ :‬ناداه نوح كىو يحسب أنو ابنو ‪ ،‬ككاف يكلد على فراشو‬ ‫فعلى القوؿ األكؿ ‪ ،‬يكوف في معنى قولو ‪ { :‬إًنو ليس من أىلك } قوالف ‪:‬‬ ‫أحدىما ‪ :‬ليس من أىل دينك ‪.‬‬ ‫فقاؿ بعضهم‪ :‬معناه‪ :‬ليس من كلدؾ ‪ ،‬ىو من غيرؾ‪ .‬‬ ‫كالثالث ‪ :‬من الجاىلين بنسبك ‪ ،‬ألنو ليس من أىلك ‪ ( .‬‬ ‫كالثاني ‪ :‬ليس من أىلك الذين كعدتك نجاتهم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫يقولوف ‪:‬‬ ‫يقػػوؿ ابػػن الجػػوزم‪ :‬كاختلفػػوا فػػي ىػػذا الػػذم سػػأؿ فيػػو نػػوح علػػى قػػولين‪ :‬أحػػدىما ‪ :‬أنػػو ابػػن نػػوح‬ ‫لصلبو ‪ ،‬قالو ابن عباس ‪ ،‬كعكرمة ‪ ،‬كسعيد بن جبير ‪ ،‬كمجاىد ‪ ،‬كالضحاؾ ‪ ،‬كالجمهور ‪.‬زاد المسير ج ‪ / 3‬ص ‪) 348‬‬ ‫أقػػوؿ‪ :‬ابػػن الجػػوزم رجػػح ال ػرأم الػػذاىب إلػػى صػػيانة زكجػػات األنبيػػاء‪ .‬كعلػػى القػػوؿ اآلخػػر ‪ :‬الكػػالـ علػػى ظػػاىره ‪،‬‬ ‫كاألكؿ أصػػح ‪ ،‬لموافقتػػو ظػػاىر القػػرآف ‪ ،‬كالجتمػػاع األكثػرين عليػػو ‪ ،‬كىػػو أكلػػى مػػن رمػػي زكجػػة نبػػي‬ ‫بفاحشة ‪ ( .

‬كيقاؿ ‪ " :‬ىو ابن خبثة " ‪ ،‬البن الزنية ‪ ،‬كلد لغير رشدة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪ -18208‬حدثني يعقوب بن إبػراىيم قػاؿ ‪ ،‬حػدثنا ىشػيم‪ ،‬عػن عػوؼ‪ ،‬عػن الحسػن‪ ،‬فػي قولػو إنػو‬ ‫ليس من أىلك)‪ ،‬قاؿ‪ :‬لم يكن ابنو‪.‬‬ ‫قاؿ‪ :‬ىذه بلغة ٌ‬ ‫‪ -18212‬حدثني المثني قاؿ ‪ ،‬حدثنا عمرك بػن عػوف قػاؿ ‪ ،‬حػدثنا ىشػيم‪ ،‬عػن عػوؼ‪ ،‬كمنصػور‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ػل غىٍي ػ يػر‬ ‫عػػن الحسػػن فػػي قولػػو‪( :‬إنػػو لػػيس مػػن أىلػػك) ‪ ،‬قػػاؿ‪ :‬لػػم يكػػن ابنػػو‪ .‬كفػػي الحػديث " يكثػػر فػػيهم‬ ‫أكالد الحنػث " ‪ ،‬أم ‪ :‬أكالد الزنػا ‪ .‬‬ ‫تفسير الطبرم ‪ ( -‬ج ‪ / 15‬ص ‪) 341‬‬ ‫‪ . .‬‬ ‫‪ -18210‬حػػدثنا ابػػن ككيػػع قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا ابػػن عليػػة‪ ،‬عػػن أصػػحاب ابػػن أبػػي عركبػػة فػػيهم ‪ ،‬حعػػن‬ ‫الحسن قاؿ‪ :‬ال كاهلل ‪ ،‬ما ىو بابنو‪)2( .‬‬ ‫‪ -18209‬حدثنا أبو كريب كابن ككيع قاال حدثنا يحيى بن يماف‪ ،‬عن شريك‪ ،‬عن جػابر‪ ،‬عػن أبػي‬ ‫جعفر‪( :‬كنادل نوح ابنو) ‪ ،‬قاؿ‪ :‬ابن امرأتو‪. .18210 :‬كاف في المطبوعة ‪ " :‬عن أصحاب ابن أبي عركبة فيهم الحسػن " ‪ ،‬كىػو‬ ‫كالـ ال معنى لو ‪ ،‬كخاصة بعد تصرفو فػي نػل المخطوطػة ‪ ،‬ألنػو لػم يفهػم معنػى ىػذا اإلسػناد ‪ ،‬إذ‬ ‫ضػػا فاسػػد ‪ ،‬يصػػلحو مػػا زدتػػو‬ ‫كػػاف فيهػػا ‪ " :‬عػػن أصػػحاب ابػػن أبػػي عركبػػة فػػيهم الحسػػن " ‪ ،‬كىػػذا أي ن‬ ‫بين القوسين‪ ،‬فإف " ابن علية " يركم عن " سعيد بن أبي عركبػة " ‪ ،‬ك " ابػن أبػي عركبػة " ركل عػن‬ ‫" الحسن البصرم "‪.‬كفي الحديث " أنو أتى برجل مخدج سقيم ‪ ،‬كجد مع أمة يخبث بها " ‪ ،‬أم ‪ :‬يزنػي بهػا‬ ‫‪ .‬كيػركل " الخبػث " ( بالخػاء مضػمومة كالثػاء ) ‪ ،‬مػن " الخبػػث‬ ‫" ‪ ،‬كىػػو الفسػػاد كالفجػػور ‪ . .-18211‬قاؿ‪ ،‬حدثنا أبػي‪ ،‬عػن إسػرائيل‪ ،‬عػن جػابر‪ ،‬عػن أبػي جعفػر‪( :‬كنػادل نػوح ابنػو) ‪،‬‬ ‫طي لم يكن ابنو‪ ،‬كاف ابن امرأتو‪.‬كفػػي الحػػديث ‪ " :‬إذا كثػػر الخبػػث كػػاف كػػذا ككػػذا " ‪ ،‬أم ‪ :‬الفسػػق‬ ‫كالفجور ‪ .‬‬ ‫__________‬ ‫(‪ " )1‬الحنػث " (بكسػر الحػاء كسػػكوف النػوف ) ‪ ،‬الػػذنب كالمعصػية ‪ .‬‬ ‫(‪ )2‬األثر ‪ .‬ككػػاف يقرؤىػػا‪ ( :‬إنػَّػوي ىع ىمػ ه‬ ‫صالً وح ) (‪)1‬‬ ‫ى‬ ‫‪ -18213‬حدثنا الحسن بن يحيى قػاؿ‪ ،‬أخبرنػا عبػد الػرزاؽ‪ ،‬قػاؿ‪ :‬أخبرنػا معمػر‪ ،‬عػن قتػادة قػاؿ‪:‬‬ ‫لعمر اهلل ما ىػو ابنػو ! قػاؿ‪ :‬قلػت ‪ :‬يػا أبػا سػعيد يقػوؿ‪:‬‬ ‫كنت عند الحسن فقاؿ‪" :‬نادل نوح ابنو"‪ٍ ،‬‬ ‫(كنادل نوح ابنو) ‪ ،‬كتقوؿ‪ :‬ليس بابنو؟ قػاؿ‪ :‬أفرأيػت قولػو‪( :‬إنػو لػيس مػن أىلػك) ؟ قػاؿ‪ :‬قلػت إنػو‬ ‫‪30‬‬ .

‬‬ ‫‪ -18214‬حػػدثنا بشػػر قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا يزيػػد قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا سػػعيد‪ ،‬عػػن قتػػادة‪ ،‬قػػاؿ‪ :‬سػػمعت الحسػػن‬ ‫يقرأ ىذه اآلية‪( :‬إنو ليس من أىلك إنو عمػل غيػر صػالح)‪ ،‬فقػاؿ عنػد ذلػك‪ :‬كاهلل مػا كػاف ابنػو ‪ .‬‬ ‫تفسير الطبرم ‪ ( -‬ج ‪ / 15‬ص ‪) 342‬‬ ‫‪ -18216‬حػػدثني المثنػػي قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا أبػػو حذيفػػة قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا شػػبل‪ ،‬عػػن ابػػن أبػػي نجػػيح‪ ،‬عػػن‬ ‫مجاىد‪( :‬فال تسألن ما ليس لك بو علم) ‪ ،‬قاؿ‪ :‬بين اهلل لنوح أنو ليس بابنو‪.18212 :‬انظر ما سيأتي رقم ‪.‬إلى أف قاؿ‪:‬‬ ‫تفسير الطبرم ‪ ( -‬ج ‪ / 15‬ص ‪:) 346‬‬ ‫‪31‬‬ . 18246 :‬‬ ‫(‪ )2‬في المخطوطة ‪ " :‬إنو ليس من أىلي " ‪ ،‬كفوقها حرؼ ( ط ) داللة على الخطأ ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن جريج في قولو‪( :‬كنادل نوح ابنو) ‪ ،‬قاؿ‪ :‬ناداه كىو يحسبو أنو ابنو ككاف يكلد على فراشو‬ ‫‪ -18219‬حػػدثني الحػػارث قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا عبػػد العزيػػز قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا إس ػرائيل‪ ،‬عػػن ثػػوير‪ ،‬عػػن أبػػي‬ ‫جعفر‪( :‬إنو ليس من أىلك) ‪ ،‬قاؿ‪ :‬لو كاف من أىلو لنجا‪.‬‬ ‫كبعد سرد ىذه الطعوف‪ .‬ذكر الرأم اآلخر الذم يذىب إلى صيانة أعرض األنبياء‪ .‬قػاؿ‪ :‬إف‬ ‫أىل الكتاب يكذبوف‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ليس مػن أىلػك الػذين كعػدتك أف أنجػيهم معػك‪ )2( ،‬كال يختلػف أىػل الكتػاب أنػو ابنػو‪ .‬‬ ‫__________‬ ‫(‪ )1‬األثر ‪ .‬‬ ‫‪ -18217‬حػػدثني المثنػػي قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا إسػػحاؽ قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا عبػػد اهلل‪ ،‬عػػن كرقػػاء‪ ،‬عػػن ابػػن أبػػى‬ ‫نجيح‪ ،‬عن مجاىد مثلو‪.‬ثػم‬ ‫اى ىمػػا) ‪ ،‬ح سػػورة التحػريم‪ 10 :‬قػػاؿ سػػعيد‪ :‬فػػذكرت ذلػػك لقتػػادة‪ ،‬قػػاؿ‪ :‬مػػا‬ ‫قػرأ ىػػذه اآليػػة‪( :‬فى ىخانىػتى ي‬ ‫كاف ينبغي لو أف يحلف!‬ ‫‪ -18215‬حػػدثني محمػػد بػػن عمػػرك قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا أبػػو عاصػػم قػػاؿ ‪ ،‬حػػدثنا عيسػػى‪ ،‬عػػن ابػػن أبػػي‬ ‫نجيح‪ ،‬عن مجاىد ‪( :‬فال تسألن ما ليس لك بو علم) ‪ ،‬قاؿ‪ :‬تبيٌن لنوح أنو ليس بابنو‪.‬‬ ‫‪ -18221‬حدثنا ابن ككيع قاؿ ‪ ،‬حدثنا ابن علية‪ ،‬عن ابن عوف‪ ،‬عن الحسن قػاؿ‪ :‬ال كاهلل مػا ىػو‬ ‫بابنو‪.‬‬ ‫‪ -18218‬حدثنا القاسم قاؿ ‪ ،‬حدثنا الحسين قاؿ‪ ،‬حدثني حجاج‪ ،‬عن ابن جريج‪ ،‬عػن مجاىػد‪،‬‬ ‫مثلو‪.‬‬ ‫‪ -18220‬حدثني محمد بن عمرك قػاؿ ‪ ،‬حػدثنا سػفياف‪ ،‬عػن عمػرك‪ ،‬سػمع عبيػد بػن عميػر يقػوؿ‪:‬‬ ‫نرل أف ما قضى رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم "الولد للفراش"‪ ،‬من أجل ابن نوح‪.

‬قالو قتادة‪.‬‬ ‫كيجوز أف تكوف الهاء للسؤاؿ‪ ،‬أم إف سؤالك إيام أف أنجيو‪.‬‬ ‫(إنو عمل غيػر صػالح) قػرأ ابػن عبػاس كعػركة كعكرمػة كيعقػوب كالكسػائي " إنػو عمػل غيػر صػالح "‬ ‫أم من الكفر كالتكذيب‪ ،‬كاختاره أبو عبيد‪. 82 :‬‬ ‫أقوؿ‪ :‬نالحظ أف تعبير الطبرم ىو أف صيانة أعراض األنبياء ىو (( أكلى )) القولين! كأف ىنػاؾ رأيػا‬ ‫آخر قائما بذاتو!‬ ‫كلنر ما يقولو القرطبي‪:‬‬ ‫تفسير القرطبي ‪ ( -‬ج ‪ / 9‬ص ‪:) 46‬‬ ‫قولو تعالى‪( :‬قاؿ يػا نػوح إنػو لػيس مػن أىلػك) ح أم لػيس مػن أىلػك الػذين كعػدتهم أف أنجػيهم‪،‬‬ ‫قالو سعيد بن جبير‪.‬‬ ‫كىذا القوؿ كالذم قبلو يرجع إلى معنى كاحد‪.‬‬ ‫قاؿ‪ :‬ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت * فإنما ىي إقباؿ كإدبار أم ذات إقباؿ كإدبار‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ أبو جعفر‪ ((( :‬كأكلى القولين ))) في ذلك بالصواب قػوؿ مػن قػاؿ‪ :‬تأكيػل ذلػك‪ :‬إنػو لػيس مػن‬ ‫ػافرا = ككػاف ابنػو ألف اهلل تعػالى‬ ‫أىلك الذين كعػدتك أف أنجػيهم‪ ،‬ألنػو كػاف لػدينك مخال نفػا ‪ ،‬كبػي ك ن‬ ‫ذكره قد أخبر نبيو محم ندا صلى اهلل عليػو كسػلم أنػو ابنػو فقػاؿ‪( :‬كنػادل نػوح ابنػو) ‪ ،‬كغيػر جػائز أف‬ ‫يخبر أنو ابنو فيكوف بخالؼ ما أخبر‪ .‬‬ ‫كقرأ الباقوف " عمل " ابنك ذك عمل غير صالح فحذؼ المضاؼ‪ ،‬قالو الزجاج كغيره‪.‬‬ ‫عمل غير صالح‪ .‬ككاف لغير رشدة‪،‬‬ ‫كقاؿ أيضا مجاىد‪ .‬‬ ‫كقاؿ الحسن‪ :‬معنى عمل غير صالح أنو كلد على فراشو كلم يكن ابنو‪ .‬كليس في قولو‪( :‬إنو ليس مػن أىلػك) ‪ ،‬داللػةه علػى أنػو لػيس‬ ‫بابنو‪ ،‬إذ كػاف قولػو‪( :‬لػيس مػن أىلػك) ‪ ،‬محػتمال مػن المعنػى مػا ذكرنػا‪ ،‬كمحػتمال أنػو لػيس مػن أىػل‬ ‫دينك‪ ،‬ثم يحذؼ "الدين" فيقاؿ‪( :‬إنػو لػيس مػن أىلػك)‪ ،‬كمػا قيػل‪( :‬كاسػأؿ القريػة التػي كنػا فيهػا)‪،‬‬ ‫حسورة يوسف‪.‬‬ ‫كقػػاؿ الجمهػػور‪ :‬لػػيس مػػن أىػػل دينػػك كال كاليتػػك‪ ،‬فهػػو علػػى حػػذؼ مضػػاؼ‪ ،‬كىػػذا يػػدؿ علػػى أف‬ ‫حكم االتفاؽ في الدين أقول من ح حكم النسب‪.‬قاؿ قتػادة سػألت الحسػن عنػو فقػاؿ‪ :‬كاهلل مػا كػاف ابنػو‪ ،‬قلػت إف اهلل أخبػر عػن‬ ‫نوح أنو قاؿ‪ " :‬إف ابني من أىلي " فقاؿ‪ :‬لم يقل مني‪ ،‬كىذه إشارة إلى أنو كاف ابػن امرأتػو مػن زكج‬ ‫آخر‪ ،‬فقلت لو‪ :‬إف اهلل حكى عنػو أنػو قػاؿ‪ " :‬إف أبنػي مػن أىلػي " " كنػادل نػوح ابنػو " كال يختلػف‬ ‫‪32‬‬ .

‬‬ ‫كخيانػػة األخػػرل أنهػػا كانػػت تػػدؿ علػػى األضػػياؼ علػػى مػػا سػػيأتي إف شػػاء اهلل‪ .‬قالت‪ :‬فمتػى ؟ قػاؿ‪ :‬إذا‬ ‫فار التنور‪ ،‬فخرجت تقوؿ لقومها‪ :‬يا قوـ كاهلل إنو لمجنوف‪ ،‬يزعم أنو ال ينصػره ربػو إال أف يفػور ىػذا‬ ‫التنور‪ ،‬فهذه خيانتها‪.‬كىذا يحتمل أف يكػوف‬ ‫أراد ما أراد الحسن‪ ،‬أك أراد أنو نسب إليو مجازا‪ ،‬لكونو كػاف ربيبنػا عنػده‪ ،‬فػاهلل أعلػم‪ ( .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أىػػل الكتػػابين أنػػو ابنػػو‪ ،‬فقػػاؿ الحسػػن‪ :‬كمػػن يأخػػذ دينػػو عػػن أىػػل الكتػػاب ! إنهػػم يكػػذبوف‪ .‬‬ ‫ككذلك قاؿ الضحاؾ كعكرمة كسعيد بن جبير كميموف بن مهراف كغيرىم‪ ،‬كأنو كاف ابنو لصلبو‪. 10 :‬‬ ‫كقاؿ ابن جريج‪ :‬ناداه كىو يحسب أنو ابنة‪ ،‬ككاف كلد على فراشو‪ ،‬ككانت امرأتو خانتػو فيػو‪ ،‬كلهػذا‬ ‫قاؿ‪ " :‬فخانتاىما "‪.‬كاهلل أعلػػم‪ ( .‬‬ ‫كقولو‪ " :‬فخانتاىما " ح التحريم‪ 10 :‬يعني في الدين ال في الفراش‪ ،‬كذلػك أف ىػذه كانػت تخبػر‬ ‫الناس أنو مجنوف‪ ،‬كذلك أنها قالت لو‪ :‬أما ينصرؾ ربك ؟ فقاؿ لها‪ :‬نعم‪ .‬تفسػػير‬ ‫القرطبي ج ‪ / 9‬ص ‪) 47 -46‬‬ ‫اؿ يىا ني ي ً‬ ‫ك )‪:‬‬ ‫كأيضا ابن كثير قاؿ في تفسير قولو تعالى ( قى ى‬ ‫س ًم ٍن أ ٍىىلً ى‬ ‫وح إنَّوي لىٍي ى‬ ‫كقػػد نػػل غيػػر كاحػػد مػػن األئمػػة علػػى (( تخطئػػة )) مػػن ذىػػب فػػي تفسػػير ىػػذا إلػػى أنػػو لػػيس بابنػػو‪،‬‬ ‫كإنما كاف ابن ًزنٍية ‪ ،‬كيحكى القوؿ بأنو ليس بابنو‪ ،‬كإنما كاف ابن امرأتو عن مجاىد‪ ،‬كالحسن‪،‬‬ ‫كعيبىيد بن عي ىمير‪ ،‬كأبي جعفر الباقر (!!) كابن يج ىريج‪،‬‬ ‫كاحػػتج بعضػػهم بقولػػو‪ { :‬إًنػَّػو ىعمػػل غىي ػػر ً‬ ‫اىمػػا } حالتحػريم‪ ، 10 :‬فممػػن‬ ‫ي ى ه ٍي ى‬ ‫صػػال وح } كبقولػػو‪ { :‬فى ىخانىػتى ي‬ ‫قالو الحسن البصرم‪ ،‬احتج بهاتين اآليتين‪ .‬‬ ‫كقيػػل لسػػعيد بػػن جبيػػر يقػػوؿ نػػوح‪ " :‬إف ابنػػي مػػن أىلػػي " أكػػاف مػػن أىلػػو ؟ أكػػاف ابنػػو ؟ فسػػبح اهلل‬ ‫طػويال ثػػم قػاؿ‪ :‬ال الػػو إال اهلل ! يحػػدث اهلل محمػدا صػػلى اهلل عليػػو كسػلم أنػػو ابنػػو‪ ،‬كتقػوؿ إنػػو لػػيس‬ ‫ابنو ! نعم كاف ابنو‪ ،‬كلكػن كػاف مخالفػا فػي النيػة كالعمػل كالػدين‪ ،‬كلهػذا قػاؿ اهلل تعػالى‪ " :‬إنػو لػيس‬ ‫من أىلك "‪ ،‬كىذا ىو الصحيح في البػاب إف شػاء اهلل تعػالى لجاللػة مػن قػاؿ بػو‪ ،‬كإف قولػو‪ " :‬إنػو‬ ‫ليس من أىلك " ليس مما ينفي عنو أنو ابنو‪.‬كبعضهم يقوؿ‪ :‬كاف ابن امرأتو‪ .‬‬ ‫كقاؿ ابن عباس‪ :‬ما بغت امرأة نبي قط‪ ،‬كأنو كاف ابنو لصلبو‪.‬تفسػير ابػن‬ ‫كثير ج ‪ / 4‬ص ‪) 326‬‬ ‫كما أف ابن كثير صرح في إحدل المواضع بأف زكجات األنبياء معصومات مػن الزنػا – كمػا يػذىب‬ ‫إليو الشيعة – حيث قاؿ‪:‬‬ ‫‪33‬‬ .‬كقػرأ‪" :‬‬ ‫فخانتاىما " ح التحريم‪.

‬ففيو إشعار قوم بأف األمر في حد نفسػو ممكػن الوقػوع ‪ ،‬ك ىػو مػا يدنػدف حولػو كػل‬ ‫حوادث القصة ك كالـ الشراح عليها‬ ‫ك ال ينافي ذلك قػوؿ الحػافظ ابػن كثيػر ( ‪ ) 418 / 8‬فػي تفسػير قولػو تعػالى ‪ (* :‬ضػرب اهلل مػثال‬ ‫للػػذين كفػػركا امػرأة نػػوح ك امػرأة لػػوط كانتػػا تحػػت عبػػدين مػػن عبادنػػا صػػالحين فخانتاىمػػا فلػػم يغنيػػا‬ ‫عنهم ػػا م ػػن اهلل ش ػػيئا ك قي ػػل ادخ ػػال الن ػػار م ػػع ال ػػداخلين )* ( التحػ ػريم ‪ " : ) 10 :‬ك ل ػػيس المػ ػراد‬ ‫بقولو‪ (* :‬فخانتاىما )* في فاحشة ‪ ،‬بل في الػدين ‪ ،‬فػإف نسػاء األنبيػاء معصػومات عػن الوقػوع فػي‬ ‫الفاحشة لحرمة األنبياء كما قدمنا في سورة النور " ‪.‬تفسير ابن كثير ج ‪ / 8‬ص ‪) 171‬‬ ‫كلكػػن جػػاء األلبػػاني فػػي سلسػػلتو الصػػحيحة فلػػم يستسػػح ىػػذا الػػنل الصػريح‪ .‬‬ ‫أقوؿ ‪ :‬فال ينافي ىذا ما ذكرنا من اإلمكاف ‪ ،‬ألف المقصود ب ػ " العصػمة " الػواردة فػي كالمػو رحمػو‬ ‫اهلل ك ما في معناىا إنما ىي العصمة التي دؿ عليها الوحي الذم لواله لوجب البقػاء علػى األصػل ‪،‬‬ ‫ك ى ػػو اإلمك ػػاف المش ػػار إلي ػػو ‪ ،‬فه ػػي ب ػػالمعنى ال ػػذم أراده النب ػػي ص ػػلى اهلل علي ػػو كس ػػلم بقول ػػو ‪" :‬‬ ‫فالمعص ػػوـ م ػػن عص ػػمو اهلل " ف ػػي ح ػػديث أخرج ػػو البخ ػػارم ك غي ػػره ‪ ،‬ك ل ػػيس المػ ػراد به ػػا العص ػػمة‬ ‫الخاصة باألنبياء عليهم الصالة ك السالـ ‪ ،‬ك ىي التي تنػافي اإلمكػاف المػذكور ‪ ،‬فػالقوؿ بهػذه فػي‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫إلػػى أف يقػػوؿ‪ :‬يعنػػي أف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم لػػم يقطػػع ببػػراءة عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا إال بعػػد‬ ‫نزكؿ الوحي ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػومات عػن الوقػوع‬ ‫اى ىما } في فاحشة‪ ،‬بل في الدين‪ ،‬فػإف نسػاء األنبيػاء معص ه‬ ‫كليس المراد‪ { :‬فى ىخانىػتى ي‬ ‫في الفاحشة؛ لحرمة األنبياء‪ ( .‬كأكػػد علػػى أف الزنػػا‬ ‫ممكن الوقوع لزكجات األنبياء يقوؿ‪:‬‬ ‫‪ " .‬ك قػاؿ ىنػاؾ ( ‪ " : ) 81 / 6‬ثػم قػاؿ تعػالى ‪:‬‬ ‫*( ك تحسػػبونو ىينػػا ك ىػػو عنػػد اهلل عظػػيم )* ‪ ،‬أم ‪ :‬تقولػػوف مػػا تقولػػوف فػػي شػػأف أـ المػػؤمنين ‪ ،‬ك‬ ‫تحسبوف ذلك يسيرا سهال ‪ ،‬ك لو لم تكن زكجة النبي صلى اهلل عليو كسػلم لمػا كػاف ىينػا ‪ ،‬فكيػف‬ ‫ك ىي زكجة النبي صلى اهلل عليو كسػلم األمػي خػاتم األنبيػاء ك سػيد المرسػلين ‪ ،‬فعظػيم عنػد اهلل أف‬ ‫يقاؿ في زكجة نبيو ك رسولو مػا قيػل ‪ ،‬فػإف اهلل سػبحانو ك تعػالى يغػار لهػذا ‪ ،‬ك ىػو سػبحانو ال يقػدر‬ ‫على زكجة نبي من األنبياء ذلك ‪ ،‬حاشا ك كال ‪ ،‬ك لما لم يكن ذلك ‪ ،‬فكيف يكوف ىذا فػي سػيدة‬ ‫نسػػاء األنبيػػاء زكجػػة سػػيد كلػػد آدـ علػػى اإلطػػالؽ فػػي الػػدنيا ك اآلخػػرة ‪ ،‬ك لهػػذا قػػاؿ تعػػالى ‪ (* :‬ك‬ ‫تحسبونو ىينا ك ىو عند اهلل عظيم )* " ‪.‬ك في ركاية ‪ :‬فإف التوبة من الذنب الندـ " ‪.2507‬أما بعػد يػا عائشػة ! فإنػو قػد بلغنػي عنػك كػذا ك كػذا ‪ ،‬ح إنمػا أنػت مػن بنػات آدـ ‪،‬‬ ‫فإف كنت بريئة فسيبرئك اهلل ‪ ،‬ك إف كنت ألممت بذنب فاستغفرم اهلل ك توبي إليو ‪ ،‬فػإف العبػد إذا‬ ‫اعترؼ بذنبو ثم تاب إلى اهلل تاب اهلل عليو ‪ .

‬‬ ‫أىنٍػ يفس ًه ٍم ىكأى ٍزىك ي‬ ‫كإذا اتٌهموا زكجات النبي صلى اهلل عليو كسلم كطعنوا في عرض رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ؛‬ ‫فقػػد نسػػبوا الخبيػػث إلػػى الطيػػب ‪ ،‬كل ػ ًزمهم القػػوؿ بػػأف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم لػػم يكػػن طيبػػا ‪،‬‬ ‫حاشا رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم كىو الطٌيب ال يٍمطيَّب ‪.‬‬ ‫ىذا رد سريع مقتضب ‪.‬‬ ‫انتهى كالـ األلباني‬ ‫كراجع كالمو في شرح الحديث رقم ‪1208‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ىذه يشبيهات أكىى من بيت العنكبوت‬ ‫كال يحق للرافضة الكالـ في مسائل العلم ؛ ألنهم أعداء العلم كالعقل !‬ ‫كال يحق لهم الكالـ في ىذه المسػائل علػى كجػو الخصػوص ؛ ألنهػم يطعنػوف فػي عػرض رسػوؿ اهلل‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فيتٌهموف أمهات المؤمنين بالزنػا ‪ ،‬خاصػة عائشػة كحفصػة رضػي اهلل عنهمػا ‪،‬‬ ‫كاتّْهػػاـ عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا علػػى كجػػو الخصػػوص تكػػذيب بصػريح القػػرآف ‪ ،‬مػػع مػػا فيػػو مػػن سػػوء‬ ‫األدب مع رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬كإزالة ما يعلق بالذىن من يشبيهات القوـ ‪.‬‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫كالرافض ػػة إذا اتٌهم ػػت أمه ػػات الم ػػؤمنين ‪ -‬زكج ػػات النب ػػي ص ػػلى اهلل علي ػػو كس ػػلم ‪ -‬فق ػػد أخرج ػػوا‬ ‫ً ًً‬ ‫ً‬ ‫ين ًم ٍػن‬ ‫أنفسهم من دائرة اإليماف ‪ -‬التي لم يدخلوىا أصال ! ‪ ، -‬لقولو تعالى ‪( :‬النَّب ُّي أ ٍىكلىى بػال يٍم ٍؤمن ى‬ ‫ً‬ ‫اجوي أ َّيم ىهاتيػ يه ٍم ) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫غير األنبياء إنما ىو من القوؿ على اهلل بغير علم ‪ ،‬ك ىػذا مػا صػرح بػو أبػو بكػر الصػديق نفسػو فػي‬ ‫ىذه القصة خالفا لهواه كأب ‪ ،‬فقد أخػرج البػزار بسػند صػحيح عػن عائشػة رضػي اهلل عنهػا أنػو لمػا‬ ‫نزؿ عذرىا قبل أبو بكر رضػي اهلل عنهػا رأسػها ‪ ،‬فقالػت ‪ :‬أال عػذرتني ؟ فقػاؿ ‪ :‬أم سػماء تظلنػي ‪،‬‬ ‫ك أم أرض تقلني إف قلت ما ال أعلم ؟! ‪2‬ح ك ىذا ىػو الموقػف الػذم يجػب علػى كػل مسػلم أف‬ ‫يقفػػو تجػػاه كػػل مسػػألة لػػم يػػأت الشػػرع الحنيػػف بمػػا يوافػػق ىػػول الرجػػل ‪ ،‬ك ال يتخػػذ إلهػػو ىػػواه ‪..‬‬ ‫كإال فإف الرد يحتاج إلى تفصيل ‪ ..‬‬ ‫كلكػػن ىػػذا الزـ قػػولهم فػػي اتّْهػػاـ زكجػػات النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كالطعػػن فػػي عرضػػو عليػػو‬ ‫الصالة كالسالـ ‪.

‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كبارؾ اهلل فيك‬ ‫ككفقك لكل خير‬ ‫كأنا أقوؿ ‪ :‬إف الرافضة لم يىدخلوا اإلسالـ أصال حتى ييح ىكم بًكف ًرىم !‬ ‫بل لهم ًدين يمستى ًق ٌل ‪ ،‬كلهم يمصحف غير مصحف المسلمين " مصحف فاطمة "‬ ‫بل كحتى االسم ‪ ،‬فاسمهم " الرافضة " !‬ ‫كىم يىعترفوف بذلك كلو في يكتبهم‬ ‫ً‬ ‫نبي !‬ ‫صرح بعض معاصريهم بأنهم ال يىجتمعوف مع أىل السنة ال في ٌ‬ ‫كقد ٌ‬ ‫رب كال في دين كال في ٌ‬ ‫كإذا كاف األمر كذلك فإنو يىجب منعهم من دخوؿ الحرـ ‪.‬‬ ‫كمن ىس ىفك الدـ الحراـ في الحرـ إال الرافضة ؟!‬ ‫ى‬ ‫كمن قىتل الحجيج قديما كحديثا إال الرافضة ؟!‬ ‫ككل ذلك بًدعول اإلسالـ !‬ ‫كتحت ًشعار " محبة آؿ البيت " !‬ ‫كحقيقة ًدين الرافضة الكفر الصريح كالزندقة المكشوفة !‬ ‫قاؿ الشيخ القحطاني األندلسي في نونيتو المشهورة ‪:‬‬ ‫ال تعتػ ػ ػ ػقد ديػ ػن الركافػ ػ ػض إنػ ػهم‬ ‫شر من كطئ الحصى‬ ‫إف الركافض ٌ‬ ‫أىل المحاؿ ً‬ ‫كحزبةي الشيط ػاف‬ ‫من كػ ػ ػ ػل إنس ناطق أك ج ػاف‬ ‫‪36‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ِض انسشي‪ ٍٛ‬؟‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص أٌ ‪ٚ‬ذخَم انشٔاف‬ ‫فضيلة الشيخ ‪ :‬كفقكم اهلل‬ ‫السالـ عليكم كرحمو اهلل كبركاتو‬ ‫قرأت لعلماء أجالء على تكفير الركافض(الشيعة) كمن ىؤالء اإلمػاـ مالػك رحمػو اهلل مسػتدال بقولػو‬ ‫تعالى في سورة الفتح (يغيظ بهم الكفار)‪.‬‬ ‫السؤاؿ‪ :‬ىل يسمح لهؤالء أف يدخلوا المسجد الحػراـ كالنبػوم ‪،‬كقػد قػاؿ تعػالى‪ (:‬إنمػا المشػركوف‬ ‫نجس فال يقربوا المسجد الحراـ بعد عامهم ىذا) ‪ ،‬فهل دخولهم صحيح أـ خطأ؟‬ ‫أرجو التوضيح بارؾ اهلل فيكم‪.

‬‬ ‫كجزاؾ اهلل ن‬ ‫الشػػبيهات علػػى األعضػػاء ‪ ،‬ألف ىنػػاؾ مػػن تنقػػدح فػػي ذىنػػو ُّ‬ ‫أكال ‪ :‬ال يجػػوز فػػتح بػػاب ُّ‬ ‫الشػ ٍػبهة ثػػم ال‬ ‫ن‬ ‫ً‬ ‫كس ىمح بًنشر ُّ‬ ‫الشبيهات ‪.‬أما عامة المنتديات فال ‪.‬‬ ‫‪37‬‬ .‬ك لهػػم شػػبهات ك تطػػاكالت علػػى السػػلف الصػػالح‬ ‫رحمهم اهلل‬ ‫فما ىي الحدكد التي نسمح للشيعة أف يتطرقػوا إليهػا ؟ ك ىػل نسػمح لهػم بإثػارة الشػبهات رغػم أف‬ ‫اإلخوة نفع اهلل بهم يقوموف بالرد عليهم ؟ ك ىل يجوز السخرية برموز الشيعة ؟‬ ‫نرجو اإلفادة ك جزاكم اهلل خير الجزاء‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫خيرا ‪.‬‬ ‫كلكن ليس بهذه الطريقة ‪.‬ك كمػػا تعلػػم فضػػيلتكم فػػإنهم قػػوـ ال يقبلػػوف‬ ‫الحػػق بسػػهولة بػػل يراكغػػوف مراكغػػة الثعالػػب ‪ .‬‬ ‫ىناؾ منتديات كمواقع متخصصة في ذلك ‪ .‬‬ ‫قوة تيزيلها بًقدر ما علً ٍ‬ ‫قت بذىنو ‪ ،‬فيأثم من أذف ى‬ ‫يًجد ٌ‬ ‫شبهات ‪.‬‬ ‫يب ْ‪ ٙ‬انسذٔد انز‪َ ٙ‬غًر نهش‪ٛ‬ؼخ ثٓب ك‪ٙ‬‬ ‫ّخ زٕل ػمبئذْى ؟‬ ‫‪ٚ‬زُبلشٕا يغ أْم انغُُ‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل‬ ‫لػػدم منتػػدل حػػوارم للػػرد علػػى الرافضػػة ىػػداىم اهلل ‪ .‬‬ ‫كقد ييقاؿ ‪ :‬ال بيد من بياف الحق ‪ ،‬كدحض ال ي‬ ‫فالجواب ‪ :‬نعم ‪ ،‬ىذا صحيح ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫مدح ػ ػ ػوا النبي كخ ػ ػ ػ ػ ٌونوا أصحػابو‬ ‫حبػ ػ ػ ػ ػوا ق ػ ػ ػرابتو كسبػ ػ ػوا صح ػ ػ ػبو‬ ‫ف ػكػ ػ ػ ػأنما آؿ النبػ ػ ػ ػ ػي كصحػ ػ ػ ػبو‬ ‫كرموىػ ػ ػ ػم بالظلم كالعػ ػ ػ ػدكاف‬ ‫جػ ػ ػ ػ ػ ػدالف عند اهلل منتق ػضاف‬ ‫ركح يض ػ ػ ػ ػم جميعها جسداف‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫الشػبهات ‪ً ،‬‬
‫كالقلٌػة ىػم‬
‫ألنو قد يكوف عندنا ألف عضو ‪ ،‬األكثػر كاألغلبيػة ال يىػدركف شػيئا عػن تلػك ُّ ي‬

‫الذين لديهم علم كمعرفة بها ‪.‬‬
‫فلًم تيتفتح أبواب ُّ‬
‫الشبيهات على أناس أذىانهم خالية منها ؟!‬
‫كيىجب بياف الحق بًدليلو قبل إثارة يشبهة ‪ ،‬كقبل إيرادىا على الناس ‪.‬‬

‫كىذه طريقة الراسخين في العلم ‪.‬‬
‫ثانينا ‪ :‬دعوة الرافضة ًش ٍبو المستحيل !‬
‫سألت مرة رافضيا أسلىم ‪ ..‬سألتو عن دعوة الرافضة ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ىي ًش ٍبو المستحيل ‪.‬‬

‫حجػػة حريػػة‬
‫كال يجػػوز أف ييفػػتىح لهػػم بػػاب إثػػارة الشػػبهات ‪ ،‬كال الطعػػن فػػي الصػػحابة فمػػن بىعػػدىم بً ٌ‬
‫ً‬
‫الفكر !‬
‫ً‬
‫كتحمل ًكزر ذلك ‪.‬‬
‫فإف من فتح لهم الباب لذلك أثم ى‬

‫لزـ باألدب مع سادات األمة ‪ ،‬كإف لم يكن يعتقد ذلك ‪..‬‬
‫أما من أراد معرفة الحق فييبيٌن لو ‪ ،‬كيي ى‬

‫فييناقش بأدب ‪ ..‬كإف كاف يعتقد خالؼ ذلك ‪.‬‬

‫السنّْي إذا دخل منتدياتهم تأ ٌدب معهم ؟!‬
‫أليس ُّ‬

‫كإف لم يتأ ٌدب مع شيوخ الضالؿ تم طرده !‬
‫فأىل الحق أكلى بإلزاـ أىل الباطل بذلك ‪.‬‬

‫كتجوز السخرية برموز الشيعة الذين ىم على الضالؿ ‪ ،‬إال أف ييخشى أف ييػؤدّْم ذلػك إلػى مفسػدة‪،‬‬

‫سبٌوف علماءنا ‪ ،‬فال ‪.‬‬
‫بحيث يسخركف أك يى ي‬

‫أما من تعلٌقوا بهم من أئمة آؿ البيػت فػال يجػوز التع ٌػرض لهػم ‪ ،‬ألنهػم أئمػة أجػالء ‪ ،‬كإف تعلٌػق بهػم‬
‫ت عليهم الرافضة ‪.‬‬
‫الرافضة ‪ ،‬كإف ىك ىذبى ٍ‬

‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫يب سأ‪ٚ‬كى ثؼًم رسبنف ئعالي‪ ٙ‬عُ‪ٔ ٙ‬ش‪ٛ‬ؼ‪ ٙ‬لبئى‬
‫ػهٗ أعبط انشٓبدر‪ٔ ٍٛ‬انمشآٌ انكش‪ٚ‬ى ؟‬
‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬
‫‪38‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫ما رأم العلماء األفاضل كطلبة العلم الكراـ بعمل تحػالف بػين السػنة كالشػيعة فػي الػدكؿ الخاضػعة‬
‫لالحتالؿ األجنبي مثل العراؽ كأفغانستاف ؟ على أف يكوف ىػذا العمػل مشػركط بشػركط الشػهادتين‬
‫كصػريح القػػرآف الكػريم كعػػدـ الػػدخوؿ بتفاصػػيل الخالفػػات بػػين الفػريقين كأف توجػػو الجهػػود لغػػرض‬
‫إخراج المحتل كاهلل أعلم كالسالـ عليكم‪.‬‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫الذم يىطلب القرب من الرافضة كالذم يتطلٌب جذكة نار في قاع البحر !‬

‫كالذم ييريد يمسالمة الرافضة أك نيصرتهم فهو كالذم ييريد مسالمة العقارب كاألفاعي السامة !‬

‫ك‬

‫ما سالمناىن منذ حاربناىن‬
‫‪http://saaid.net/Doat/assuhaim/163.htm‬‬
‫كقديما قيل ‪:‬‬

‫اقرءكا التاريخ إذ فيو ً‬
‫العبىر *** ضل قوـ ليس يىدركف الخبر !‬

‫ػاىد شػاىدة‬
‫شواىد التاريخ كثيرة ككثيرة جدا على غىدر الرافضػة ‪ ،‬بػل شػواىد الواقػع المعاصػر المش ى‬
‫بذلك ‪..‬‬

‫فكيف ييطلب التقارب مع أناس ال عهد لهم كال كفاء ؟‬

‫بل مع أناس يركف سفك دماء أىل السنة ( العامة – ً‬
‫الناصبة ) قيربة إلى اهلل ؟!‬
‫ى‬

‫ممكن إال أف يتنازؿ الرافضة عن يكفرىم كشركهم ‪ ،‬كأف ييؤمنوا بالكتاب كالسنة ‪.‬‬
‫ىذا غير ي‬
‫أما ما عدا ذلك فعبث !‬

‫المحتل ‪..‬‬
‫كالتاريخ أثبت أف يد الرافضة بًيىد العدك‬
‫ٌ‬
‫فكيف نطلب حرب عدك أيديهم في يده ؟‬

‫كقلوبهم معو ؟!‬
‫كاهلل المستعاف ‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫يبرا ‪ٚ‬ؼُ‪ " ٙ‬انخًُظ " ػُذ انش‪ٛ‬ؼخ ٔػُذ انغُخ ؟‬
‫بارؾ اهلل فيكم شيخنا الفاضل‬
‫ماذا يعني " ال يخمس " عند السنة كعند الشيعة ؟‬
‫جزاؾ اهلل خير كأحسن اهلل إليك‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫خيرا كإليك أحسن‬
‫كبارؾ اهلل فيك كجزاؾ اهلل ن‬

‫(كا ٍعلى يمػػوا أىنَّ ىمػػا غىنً ٍمػػتي ٍم ًمػ ٍػن ىشػػي وء فىػأ َّ‬
‫ىف لًلَّػ ًػو‬
‫الٍ يخ ٍمػػس عنػػد المسػػلمين ‪ :‬يىعنػػي مػػا جػػاء فػػي قولػػو تعػػالى ‪ :‬ى‬
‫ٍ‬
‫يخمسوي كلً َّ ً ً ً‬
‫السبً ً‬
‫يل إً ٍف يك ٍنتي ٍم آ ىىم ٍنتي ٍم بًاللَّ ًو ىكىمػا أىنٍػ ىزلٍنىػا ىعلىػى‬
‫ساكًي ًن ىكابٍ ًن َّ‬
‫يى ى‬
‫لر يسوؿ ىكلذم الٍ يق ٍربىى ىكالٍيىتى ىامى ىكال ىٍم ى‬
‫و‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ٍج ٍم ىعاف ىكاللَّوي ىعلىى يك ّْل ىش ٍيء قىد هير) ‪.‬‬
‫ىع ٍبدنىا يىػ ٍو ىـ الٍ يف ٍرقىاف يىػ ٍو ىـ الٍتىػ ىقى ال ى‬
‫كىو يخمس الغنيمة ‪ ،‬كالغنيمة ‪ :‬ىي ما انتزعو المسلموف من الكفار بالغىلىبة كالقهر ‪.‬‬
‫كتفص ػػيل مص ػػا ًرؼ الٍ يخم ػػس عن ػػد المس ػػلمين مبس ػػوط ف ػػي يكتيػػب التفس ػػير كيكتيػػب أحك ػػاـ الق ػػرآف ‪،‬‬
‫للجصػػاص ‪ ،‬كتفسػػير‬
‫كأحكػػاـ القػػرآف للشػػافعي ‪ ،‬كأحكػػاـ القػػرآف البػػن العربػػي ‪ ،‬كأحكػػاـ القػػرآف‬
‫ٌ‬
‫القرطبي " ً‬
‫الجامع ألحكاـ القرآف " ‪ ،‬كأضواء البياف للشنقيطي ‪ ،‬كيكتيب الفقو عموما ‪.‬‬
‫كأما الٍ يخمس عند الرافضة ‪ ،‬فهو يخمس أموالهم ‪ ،‬ييدفىع للقيادات الدينية عندىم !‬
‫فهي تشريع زائد عما عليو أىل اإلسالـ !‬
‫ػاع نفا – لً ًشػ ٌدة مواالتػو – ىس ٌػموه ( أبػو يخمسػين ) !‬
‫كلما قاـ أحد تي ٌجار الرافضة بإعطاء الخمػس يمض ى‬
‫ىكذا يركم لنا !‬
‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫ّـخ‬
‫ّ انزفش‪ٚ‬ك ث‪ ٍٛ‬أْم انغُـُ‬
‫‪ٚ‬مٕل ‪ :‬نًبرا ‪ٚ‬زى‬
‫ِـٍ انًزاْت ؟‬
‫ٔانش‪ٛ‬ؼخ ٔاألثبض‪ٛ‬خ ٔغ‪ٛ‬شْب ي‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫فضيلة الشيخ سائل يسأؿ‬
‫سؤالي للشيخ عبد الرحمن السحيم ىو عن التفرقة المذىبية في اإلسالـ‬
‫‪40‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫لمػػاذا ال يتوحػػد المسػػلموف تحػػت رايػػة كاحػػدة كبػػدكف مػػذىب أك طائفػػة كفانػػا كػػل ىػػذا‪ ،‬كمػػثال فػػي‬
‫عمػػاف يوجػػد سػػنة كأباضػػيوف كشػػيعة ‪ ،‬كفػػي اإلمػػارات سػػنة كشػػيعة كمػػالكيوف كفئػػة قليلػػة أباضػػية ‪،‬‬
‫كغيرىم من بالد العالم اإلسالمي‪ ،‬لماذا كل ىذا ؟‬
‫كاهلل تعػػالى قػػاؿ فػػي كتابػػو العزيػػز( كال تكونػػوا كالػػذين تفرقػػوا كاختلفػػوا مػػن بعػػد ماجػػاءىم البينػػات‬
‫كأكلئػػك لهػػم عػػذاب عظػػيم ) صػػدؽ اهلل العظػػيم‪ ،‬حقيقػػة جميػػع علمػػاء العػػالم اإلسػػالمي محاسػػبوف‬
‫أماـ اهلل لهذه التفرقة ‪ ،‬كعليهم للرجوع إلى اهلل كاالستخارة هلل تعالى إلثبات الحقيقة ؟‬
‫ىذا كأشكر الشيخ عبد الرحمن السحيم ككفقو اهلل لما فيو الخير لأمة اإلسالمية جمعاء ‪.‬‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫كجزاؾ اهلل خيرا‬
‫جاء في نصوص الوحيين اإلخبار عن افتراؽ ىذه األمة كاختالؼ الناس ‪.‬‬
‫ً‬
‫ًً‬
‫ػين (‪ )118‬إًالَّ ىمػ ٍػن ىرًحػ ىػم‬
‫ػاء ىربُّػ ى‬
‫قػػاؿ تعػػالى ‪ :‬ى‬
‫ػاس أ َّيم ػةن ىكاح ػ ىد نة ىكال يىػ ىزاليػػو ىف يم ٍختىلفػ ى‬
‫(كلىػ ٍػو ىشػ ى‬
‫ػل النَّػ ى‬
‫ػك لى ىج ىعػ ى‬
‫ك) ‪.‬‬
‫ىربُّ ى‬
‫ًً ً‬
‫كقػػاؿ عػػز كجػػل ‪( :‬كلىػػو ىشػػاء اللَّػػو مػػا اقػٍتتػػل الَّػ ًػذ ً‬
‫ً‬
‫ػات ىكلى ًك ػ ًن‬
‫ػاءتٍػ يه يم الٍبىػيّْػنىػ ي‬
‫ين مػ ٍػن بىػ ٍعػػدى ٍم مػ ٍػن بىػ ٍعػػد ىمػػا ىجػ ى‬
‫ى‬
‫ٌ ى ى ٌ ى ٍ ى ي ى ىى ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫اء اللَّوي ىما اقػٍتىتىػليوا ىكلى ًك َّن اللَّوى يىػ ٍف ىع يل ىما يي ًري يد) ‪.‬‬
‫ا ٍختىػلى يفوا فىم ٍنػ يه ٍم ىم ٍن آ ىىم ىن ىكم ٍنػ يه ٍم ىم ٍن ىك ىف ىر ىكلى ٍو ىش ى‬
‫كأخبر النبي صلى اهلل عليو كسلم عن أىػل األىػواء ‪ ،‬كأف الهػول يىتجػارل بًصػاحبو كمػا يىػتىجػارل داء‬
‫الٍ ىكلىب بًصاحبو !‬
‫قاؿ عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬سيخرج في أمتي أقػواـ تجػارم بهػم تلػك األىػواء كمػا يتجػارل الكلػب‬
‫بًص ً‬
‫احبو ال يػ ٍبقى منو ًعرؽ كال م ٍف ً‬
‫صل إالَّ ىد ىخلو ‪ .‬ركاه اإلماـ أحمد كأبو داكد ‪.‬‬
‫ى‬
‫ى‬
‫ى‬
‫ٍ‬
‫عز ىك ىج ٌل في ذلك االختالؼ كاالفتراؽ ًح ٍك ىمة بالغة ‪.‬‬
‫كهلل ٌ‬
‫كمن ذلك ‪:‬‬
‫‪ – 1‬تمييز الحق من الباطل كالطيب من الخبيث ‪ ،‬إذ تتبين األشياء بً ً‬
‫ضدّْىا ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫قػػاؿ تعػػالى ‪( :‬لًي ًميػػز اللَّػػو الٍ ىخبًيػ ى ً‬
‫َّ ً‬
‫ضػػوي ىعلىػػى بىػ ٍعػ و‬
‫ػض فىػيىػ ٍريك ىمػػوي ىج ًم نيعػػا‬
‫ػل الٍ ىخبًيػ ى‬
‫ػث بىػ ٍع ى‬
‫ى ى ي‬
‫ػث مػ ىػن الطيّْػػب ىكيى ٍج ىعػ ى‬
‫ً‬
‫َّم)‬
‫فىػيى ٍج ىعلىوي في ىج ىهن ى‬
‫َّ ً‬
‫ًً‬
‫يث ًم ىن الطَّيّْ ً‬
‫ب) ‪.‬‬
‫ين ىعلىى ىما أىنٍػتي ٍم ىعلىٍي ًو ىحتَّى يى ًم ىيز الٍ ىخبً ى‬
‫كقاؿ ٌ‬
‫عز ىك ىج ٌل ‪ :‬ى‬
‫(ما ىكا ىف اللوي ليى ىذ ىر ال يٍم ٍؤمن ى‬
‫‪ – 2‬بياف الصادؽ ًمن الكاذب في دعول ال ىٍمحبَّػة ‪.‬‬
‫‪41‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫‪ – 3‬إثبات االتّْػبىاع على الحقيقة ‪ ،‬فكل ي ٌدعي اتّْػبىاع النبي صلى اهلل عليو كسلم كال ػتَّم ُّ ً‬
‫سػنٌتو ‪،‬‬
‫ى‬
‫سك ب ي‬
‫ٌ‬

‫كإثبات ذلك باالعتصاـ بالكتاب كالسنة ‪ ،‬كنبذ ال يف ٍرقىة ‪.‬‬
‫الوسط ‪ ،‬كال يىكوف الوسط كسطا إالَّ في مقابًل طرفين !‬
‫‪ – 4‬تىميُّز األمة ى‬
‫‪ – 5‬الصراع بين الحق كالباطل و‬
‫باؽ إلى قياـ الساعة ‪ ،‬كمن ذلك الصراع بين السنة كالبدعة ‪.‬‬
‫إلى غير ذلك ًمن ال ً‬
‫ٍح ىكم في يكجود االفتراؽ ‪.‬‬
‫ٍحوت ‪ ،‬كما يقوؿ ابن القيم ‪.‬‬
‫كال ييمكن أف تلتقي السنة كالبً ٍدعة ‪ ،‬إالَّ إذا الٍتىػ ىقى‬
‫الضب كال ي‬
‫ٌ‬
‫كال ييمكن التقريب كال التقارب مع أىل الزندقة إال أف يتخلٌوا عن يكفرىم كزندقتهم ‪.‬‬
‫كلػػيس مػػن االفت ػراؽ كال ًمػػن االخػػتالؼ المػػذموـ مػػا يىكػػوف بػػين أصػػحاب المػػذاىب المتبوعػػة مػػن‬
‫صراع ً‬
‫اختالفات فقهية ‪ ،‬إالَّ إذا ترتٌب على ذلك ً‬
‫كخصاـ ‪.‬‬
‫كذلػػك ألف ال ً‬
‫ٍخػػالؼ فػػي المسػػائل الفقهيػػة يفػػتح أيفيػ نقػػا أكسػػع ‪ ،‬كي ً‬
‫وجػػد يرخصػػة للنػػاس فيمػػا لهػػم فيػػو‬
‫ي‬
‫يرخصة كفي ٍس ىحة ‪.‬‬
‫كما أف أئمة المذاىب المتبوعة ال يختلفوف غالبا في األصوؿ ‪ ،‬كأعني بو ما يتعلٌق بالعقائد ‪.‬‬

‫كقػػد كػػاف اإلمػػاـ الشػػافعي يىػػزكر اإلمػػاـ أحمػػد ‪ ،‬مػػع أف الشػػافعي شػػيخ ألحمػػد ‪ ،‬بػػل ككػػاف يسػػألو فػػي‬
‫بعض المسائل كاألحاديث ‪ ،‬كمع يكجود الخالؼ بينهما في مسائل فقهية كثيرة ‪ ،‬إالَّ أنػو كػاف بيػنهم‬
‫ض ًرب مثل ألخالؽ العلماء كإف ا ٍختىػلى يفوا في مسائل ‪.‬‬
‫ًمن الو ٌد كاإلخاء ما يستح ٌق أف يكوف ىم ٍ‬
‫كعليك أيتها الفاضلة االعتناء بً ًكتابة اآليات ‪.‬‬
‫كسبق ‪:‬‬
‫ما حكم قوؿ ‪ " :‬صدؽ اهلل العظيم " عقب اآلية أك بعد التالكة ؟‬
‫‪http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?p=385198‬‬
‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫رمٕل يزمذو نٓب صٔج ش‪ٛ‬ؼ‪ ْٙٔ ٙ‬عُ‪ّٛ‬خ فٓم نٓب‬
‫لجٕنّ صٔخب‬
‫‪42‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫شػػيخنا الفاضػػل عبػػد الػػرحمن السػػحيم أنػػا متقػػدـ لزكاجػػي شػػاب لبنػػاني شػػيعي ك أريػػد أف أعػػرؼ ىػػل‬
‫زكاج السنية من الشيعي حراـ أـ ال؟‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫تتزكج رافضي ‪.‬‬
‫ال يجوز ُّ‬
‫للسػنّْػيَّة أف ٌ‬

‫كسبق ‪:‬‬

‫زكاج السني من شيعية ‪ ،‬كزكاج الشيعية ًمن يسني ‪ ،‬كأكل ذبائحهم‬

‫‪http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=224‬‬

‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫زكى نؼٍ انش‪ٛ‬ؼخ ٔانشٔافض ٔنؼٍ انًؼ‪ٔ ٍٛ‬انسكى‬
‫ثبنكفش نهدً‪ٛ‬غ‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو شيخنا الكريم‬
‫كثػر فػي الغػرؼ الصػوتية لعػن الػركافض فيقػاؿ لعػنهم اهلل أك لعنػة اهلل علػيهم بػل كيكػوف لعػن الشػػيعة‬
‫كلهم ‪ ,‬كلعن أشخاص معينػين ممػن يػدخلوف يسػبوف كيخرجػوف فيقػاؿ لعنػك اهلل ‪ ,‬ككصػف الجميػع‬
‫بالكفار‪ ،‬كأصبح األمر سهل تكفير كل أحد كاالتهاـ بالنفاؽ كالفسق‬
‫فقلت لهم بعدـ تعميم التكفير كاللعن لجميع الشيعة ككػذلك عػدـ لعػن المعػين إال مػن تػم لعنػو مػن‬
‫قبػل ف يكتػػاب اهلل أك أحاديػػث الحبيػب كإال فيكػػوف اللعػػن عػاـ كشػػامل مثػػل لعنػة اهلل علػػى الكػػافرين‬
‫أك الظالمين أك المتبرجات كعدـ كصف كاحد بعينو انو ملعوف أك كاحدة كاهلل أعلم‬
‫فأرجو من حضرتك يا شيخ تفصػيل األمػر بيػاف الكفػر كاللعػن للشػيعة عمومػا كللػركافض خصوصػا ‪,‬‬
‫كلمن يسبوف اهلل مثال أك الصحابة األطهار أك يكتبوف كلمات بذيئة في الغرؼ الصوتية كيخرجػوف ‪,‬‬
‫ككذلك بياف لعن الجميع‬
‫غفر اهلل لك كأسكنك الفردكس األعلى مع الحبيب آمين‬
‫‪43‬‬

‬‬ ‫كلكن عندما سمعت األذاف بصوتهم في إحدل الدكؿ الشيعية الكبرل ‪-‬كبػدكف ذكػر أسػماء ىػؤالء‬ ‫المشايخ أك الدكؿ‪ -‬كسمعتهم يػرددكف األذاف بالصػيغة التػي يرددىػا الشػيعة كىػى مقولػة "أشػهد أف‬ ‫عليػػا كل ػي اهلل" كجملػػة "ح ػي علػػى خيػػر العمػػل" كفػػى نهايػػة األذاف يقولػػوف "كصػػلى اهلل علػػى سػػيدنا‬ ‫‪44‬‬ .net/vb/showthread.‬‬ ‫ػورع عػن لعنػو ‪ ،‬إالٌ أف ييفضػي ذلػك إلػى ىح ٍملًهػم علػى لى ٍعػن‬ ‫ى‬ ‫كمن ال يرعػوم عػن اللعػن ‪ ،‬فػال ينبغػي الت ٌ‬ ‫األخيار ‪.‬‬ ‫‪http://almeshkat.‬‬ ‫كأما الشيعة فمنهم من ليسوا كفػارا ‪ ،‬مثػل مػن كػاف بػو تشػيٌع مػن العلمػاء ‪ ،‬كمثػل ‪ :‬الزيديػة ‪ ،‬فهػؤالء‬ ‫ليسوا بًك ٌفار ‪ ،‬كليس اللعن ًدينا لهم ‪ ،‬ىك ىحاؿ الركافض ‪.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫يحكم لعن الشخل المعيٌن ‪.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص ارجبع انش‪ٛ‬ؼخ ٔرشد‪ٚ‬ذ أرآَى ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫السؤاؿ‪ :‬ىنػاؾ بعػض المشػايخ المشػاىير مػن المقػرئين كالمبتهلػين نعػرفهم جميعػا كاشػتهركا بجمػاؿ‬ ‫األداء كحسن التالكة كالمفترض بأنهم من أىل السنة‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.‬‬ ‫أما الرافضة فلعنهم قيربة ؛ ألنهم يلعنوف خيػار األمػة ‪ ،‬بػل يلعنػوف أفضػل النػاس بعػد النبػي صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪ ،‬فيلعنوف أبا بكر كعمر كابنتيهما ( عائشة كحفصة) رضي اهلل عنهم أجمعين ‪.php?t=12165‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.

‬‬ ‫قصدؾ " الرافضة " كليس الشيعة !‬ ‫من تاب فال ييح ٌذر من فًعلو ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫محمد كعلى آلػو كسػلم" كال يقولػوف حتػى كعلػى آلػو كصػحبو كسػلم‪ .‬كاهلل تعالى أعلى كأعلم‬ ‫مالحظ ػػو مهمػ ػة ‪ :‬الش ػػيعة يس ػػتغلوف ى ػػذه التس ػػجيالت يقوم ػػوف بنش ػػر ى ػػذه الص ػػيح م ػػن األذاف فػ ػي‬ ‫مواقعهم كمنتدياتهم كلقػد حصػلت علػى ىػذه الصػيح مػن األذاف مػن أحػد مواقػع الشػيعة فػي القػرآف‬ ‫أثناء بحثي عن تالكة كأذاف لشيخ من ىؤالء المشايخ!!‬ ‫فم ػا ىػػو رأم فضػػيلتكم ف ػي ىػػذا الموضػػوع كج ػزاكم اهلل كػػل خيػػر كزادكػػم مػػن فضػػلو كعلمػػو ككرمػػو‬ ‫كإحسانو‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫جاملوف ؟‬ ‫فالرافضة ال ييجاملوف أح ندا ‪ ،‬بل يسبٌوف كيلعنوف خيار األمة ‪ ،‬فكيف يي ى‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬فهػل ىػذا يليػق أك يصػح حتػى‬ ‫لو على سبيل المجاملة؟‬ ‫كىناؾ من يقوؿ أنهم مرتبطوف بشػركط كعقػد بيػنهم فيفعلػوف ذلػك مػن أجػل المػاؿ فهػل ىػذا يصػح‬ ‫شيخنا الحبيب؟‬ ‫نرجوا من فضيلتكم إبداء الرأم في ىذا الموضوع كأيضا نريػد توضػيحا كنصػيحة مػن فضػيلتكم ىػل‬ ‫نقوـ بنشر ىذا الزلل لهؤالء المشايخ على العاـ حتى يتعظ الناس كيحذركف منها؟ الف لهم مػدارس‬ ‫كأتباع كما نعلم‪ .‬كال نعرؼ بالتأكيد ىل ما حدث ىػذا كػاف مجاملػة أـ اعتقػادا مػنهم كفػى غالػب‬ ‫الظن أنو مجاملة كمن أجل الماؿ‪ .‬‬ ‫غتر بو كبًفعلًو ‪.‬مع العلم أنني سمعت أف منهم من تاب كأناب إلى اهلل كاعترؼ بخطئو كمػنهم مػن‬ ‫أصبح في ذمة اهلل‪ .‬‬ ‫‪45‬‬ .‬ككذلك من مات ؛ ألنو أفضى إلى ما قى َّدـ ‪.‬‬ ‫أصر على ذلك فييح ٌذر منو ‪ ،‬حتى ال يي ٌ‬ ‫كمن ٌ‬ ‫كال يجوز رفع األذاف على طريقة الرافضة ‪ ،‬كال التعاكف معهم ‪ ،‬كال يمجاملتهم ‪.

php?t=76755‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫صحبتها ‪..‬‬ ‫صحبتها دعوة لها ‪ ،‬كتأثير عليها ‪ ،‬فيجوز لهن ي‬ ‫إذا كاف في ي‬ ‫صحبتها ‪.net/vb/showthread.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫َى ئرا نى‬ ‫ّ صذ‪ٚ‬مز‪ ٙ‬ش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬خ ‪ ،‬فٓم آث‬ ‫اكزشفذ أٌ‬ ‫أصبسزٓب ثؼذو سغجز‪ ٙ‬ف‪ٔ ٙ‬خٕدْب ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫بارؾ اهلل فيكم شيخنا الفاضل كزادكم من فضلو‬ ‫لدينا موظف في إحدل مؤسساتنا سني المذىب كزكجتو شػيعية كىػم أغػراب كليسػوا مػن أىػل البلػد‬ ‫كطلب منا أف نستقبل زكجتو أياـ االجتماع األسبوعي في منزلنا كي ترفو عن نفسها‬ ‫فػػي البدايػػة كنحػػن نعػػرؼ بأنػػو سػػني كلػػم يخطػػر فػػي بالنػػا أف زكجتػػو شػػيعية أدخلناىػػا منزلنػػا كعاملناىػػا‬ ‫بكل حب كأصبحت كاحدة من أفراد العائلة تدخل بيتنا كقت ما تشاء‬ ‫تقربينا منذ شهر اكتشفنا بأنها شػيعية ‪ ،‬اآلف ىػي معنػا منػذ سػنة كاملػة لػم تتػدخل فػي ديننػا ‪ ،‬كتصػلي‬ ‫دكف كضع حاجز حجرم أك كرقة كما يفعل الشيعة‬ ‫لم نسمع ما يؤذينا السيدة في حالها زيارتها لنا كأم إنساف عادم‬ ‫المشكلة اآلف بعد معرفتنا بمذىبها أصبحنا ال نرتاح من مقدمها األسبوعي إلينا لكن ماذا نفعل ؟‬ ‫ىي تعودت على الجلسة األسبوعية التي تقاـ في منزلنا تأتي دكف استئذاف كما تعودت‬ ‫فهل نأثم إذا لم نصارحها بأننا ال نرغب بوجودىا في حياتنا ؟ كىي اآلف تأكل من زادنػا ‪ .‬‬ ‫‪46‬‬ .‬‬ ‫كإف كاف لها تأثير‬ ‫لهن ي‬ ‫عليهن ‪ ،‬أك يسمعن منها ما يسوء ‪ ،‬فال يجوز ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫كسبق أف أجبتك ‪:‬‬ ‫‪http://almeshkat.‬ىػل فػي‬ ‫ذلك شيء ؟ كنحن خجال ال نقول على أخبارىا بعدـ رغبتنا بها ما الحل في ىذا األمر ؟‬ ‫حفظكم ربي من كل سوء‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.

‬‬ ‫ً‬ ‫كجها !‬ ‫كقد ذى ىكر اإلماـ الشعبي يمشابهة الرافضة لليهود من أكثر من أربعين ن‬ ‫كمن أراد الوقوؼ على حقيقة ىػذا األمػر فليقػرأ كتػاب " بػذؿ المجهػود فػي إثبػات مشػابهة الرافضػة‬ ‫لليهود " تأليف ‪ :‬عبد اهلل الجميلي ‪ ،‬طيبًع في مجلدين ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫يب زكى يٍ ‪ٚ‬غبَذ انش‪ٛ‬ؼخ ٔ‪ٚ‬ذافغ ػُٓى ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫فضيلة الشيخ أحببت أف أسػأؿ فضػيلتكم عػن بعػض اإلخػوة الػذين يػدفعوف عػن حػزب الػالت كعػن‬ ‫الشيطاف حسن نصر اهلل‬ ‫أنػػا مشػػرؼ بأحػػد المنتػػديات علػػى السػػاحات اإلسػػالمية كرأيػػت بعػػض األعضػػاء يسػػندكف الشػػيعة‬ ‫كيدفعوف علػى حػزب الػالت اللبنػاني كيحبػوف شخصػية حسػن نصػر اهلل زعػيم الػركافض كيقولػوف أنػو‬ ‫شخصية مهمة كيدافع عن المسلمين كيقاتل اليهود‬ ‫فمػػا رأم فضػػيلتكم فهػػؤالء األعضػػاء مػػع أنهػػم يػػدعوف أنهػػم أىػػل سػػنة ‪ ،‬فكيػػف يكونػػوف أىػػل سػػنة‬ ‫كيحبوف رموز الشيعة ؟ كيدافعوف عنهم‬ ‫فهل بذلك ينطبق عليهم أنهم ركافض‬ ‫أرجو من فضيلتكم الرد على ىذه المسألة المهمة لي كجزاكم اهلل عنا خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫كقبػػل عػػدة سػػنوات صػػدر كتػػاب " حركػػة أمػػل المخيمػػات الفلسػػطينية " ‪ ،‬مػػن ق ػرأه عػػرؼ حقيقػػة‬ ‫الرافضة ‪ ،‬كدكرىم في قتل أىل السنة كسفك دمائهم كلما حانت لهم الفرصة ‪.‬‬ ‫‪47‬‬ .‬‬ ‫كىذا يؤّْكد على حقيقة تاريخية – طالما غفل عنها الكثير – كىي ‪ :‬أف الرافضة صنيعة يهودية ‪...‬‬ ‫اعترؼ أمين الحزب السابق للحزب " صبحي الطفيلي " أف الحزب جناح إليراف !‬ ‫أياد في فلسطين ‪ ،‬كلكنها و‬ ‫كالرافضة لها و‬ ‫أياد سوداء ‪ ،‬يملطٌخة بدماء الفلسطينيين !‬ ‫كما فعلتو حركة " أمل " في المخيمات الفلسطينية يىػ يفوؽ ما فعلو اليهود ‪.

.‬‬ ‫‪http://www..‬فليتفضل بتحميل نسخة من ىنا ‪:‬‬ ‫حركة أمل كالمخيمات ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم‬ ‫يب زكى عًبع أٔ سؤ‪ٚ‬خ ػضاء انش‪ٛ‬ؼخ ؟‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫التقرب بًقتل السني ‪.‬‬ ‫كمن أراد قراءة كتاب " حركة أمل كالمخيمات ‪ " ..‬‬ ‫‪html?err=no-sess‬‬ ‫فمن ييدافع عن الرافضة بعد ذلك ‪ ،‬فإنو ييدافًع عن القوـ المجرمين ‪.‬‬ ‫كفي مذكرات شاركف قبٌحو اهلل ‪:‬‬ ‫كلم ىأر يوما في الشيعة عداء إسرائيل على المدل البعيد "‬ ‫كلو حلفت ما حنثت ‪ .‬‬ ‫كال غرابة في ذلك ؛ ألف ىذا دين يتديٌن بو الرافضة ‪ ،‬كعقيدة يعتقدكنها في ٌ‬ ‫كليس ىذا من التجنٌي على الرافضة ‪ ،‬بل ىذا ما نطقت بو أصح يكتبهم !‬ ‫ٍت أىبىػا ىج ٍع ىفػ ور ( عليػو السػالـ‬ ‫في الكافي للكليني الرافضي (‪ : )374/7‬ىع ٍن بػي ىريٍ ود ال ًٍع ٍجلً ّْي قى ى‬ ‫اؿ ‪ :‬ىسأىل ي‬ ‫ب ىعلىى ًدينً ًو غى ى ًَّ ً‬ ‫) ىعن م ٍؤًم ون قىػتىل رجال نى ً‬ ‫َّص ً‬ ‫ػاؿ ‪:‬‬ ‫ػل بً ًػو ؟ فىػ ىق ى‬ ‫اصبنا ىم ٍع يركفنا بًالن ٍ‬ ‫ى ىي‬ ‫ٍ ي‬ ‫ضبنا للو تىػبى ىار ىؾ ىك تىػ ىعالىى أىيػي ٍقتى ي‬ ‫ً‬ ‫اد وؿ ظى ً‬ ‫الء فىػيػ ٍقتيػليونىوي بً ًو ‪ ،‬ك لىو رفًع إًلىى إًم واـ ىع ً‬ ‫اى ور لى ٍم يىػ ٍقتيػلٍوي بً ًو ‪.‬أنو لو تم ٌكػن حػزب " الػالت " ًمػن ًرقػاب المسػلمين ‪ ،‬لى ىمػا تػوانى عػن فًعػل‬ ‫ما فعلو إخوانهم الرافضة في العراؽ ‪.‬كمػا كػاف ًمػن ًح ٍػزب " الػالت " مػا‬ ‫ىو إالٌ يمناكرات ‪ ،‬كفيػ ٌقاعة ما لبثت أف تب ٌخرت !‬ ‫صرح رئيس الحزب مؤ ٌخرا كطمأف اليهود بأنو لن ينطلق ًمن لبناف صاركخ كاحد !‬ ‫كقد ٌ‬ ‫كىذا في ىجوـ اليهود األخيرة على غزة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كما ييزعم من قًتاؿ الرافضة لليهود ما ىػو إالٌ ىك ٍىػم ًمػن األكىػاـ ‪ .com/file/21867698/90f88e01/___online.‬‬ ‫أ َّىما ىى يؤ ى‬ ‫ى‬ ‫ى ٍ ي ى‬ ‫كنحػػن أىػػل السػػنة نبػرأ إلػػى اهلل ممػػا ألصػػقتو الرافضػػة بأئمػػة آؿ البيػػت ‪ ،‬كآؿ البيػػت بػراء ممػػا افترتػػو‬ ‫الرافضة ‪..4shared.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫حياؾ اهلل شيخنا الفاضل‪.‬‬
‫سؤالي ىو ‪ :‬ما حكم سماع أك رؤية عزاء الشيعة ؟ ك جزاؾ اهلل خيرا‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫كجزاؾ اهلل خيرا‬
‫مػػا يفعلػػو الرافضػػة فيمػػا ييسػػمونو الع ػزاء ‪ ،‬ىػػو يمنكػػر عظػػيم ‪ ،‬يتضػ ٌػمن فػػي عاشػػوراء ضػػرب الصػػدكر‬

‫كالرؤكس ‪ ،‬كلىطٍم الخدكد !‬
‫ً‬
‫ً‬
‫شاىد كيػي ىق ٌر !‬
‫كفي غيره من مراسم العزاء ال تخلو من يمنكر ‪ ،‬كاألصل أف يين ىكر المنكر ‪ ،‬ال أف يي ى‬
‫كمػػا أف عػػزاء الرافضػػة يتضػػمن غالبػػا الشػػرؾ ‪ ،‬كاالسػػتغاثة باألكليػػاء ‪ ،‬كالغلػػو فػػي أشخاصػػهم ‪ ،‬ممػػا‬
‫ييعتبر منكرا عظيما ‪ ،‬بل كثير مما يصدر منهم شرؾ صريح ‪ .‬نسأؿ اهلل السالمة كالعافية ‪.‬‬

‫كاهلل أعلم ‪.‬‬

‫أس‪ٚ‬ذ دػٕح أزذ انش‪ٛ‬ؼخ ئنٗ اإلعالو فك‪ٛ‬ف أث‪ ٍّٛ‬نّ‬
‫ثطالٌ يزْجّ ؟‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫أنا لدم شػخل ذك مػذىب شػيعي كأريػد ىدايتػو إلػى المػذىب السػني كلكنػي ال أملػك مػن الحجػج‬
‫القوية أك األدلة المبرىنة على بطالف مذىبهم فأرجو منكم أف تساعدكني كلكم جزيل الشكر‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫كشكرا لك ‪.‬‬
‫اقرأ في الكتب التي نقضت المذىب الرافضي ‪.‬‬
‫مثل ‪ :‬يكتب الدكتور موسى الموسوم ‪ ،‬كلو ‪:‬‬
‫الشيعة كالتصحيح ‪ ،‬كنسخة منو ىنا ‪:‬‬

‫‪49‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫‪http://almeshkat.net/books/open.php?cat=31&book=4697‬‬
‫يا شيعة العالىم استيقظوا‬

‫كنسخة منو ىنا ‪:‬‬

‫‪http://almeshkat.net/vb/uploaded/98_1280158893.rar‬‬
‫ككتاب حسين الموسوم ‪ :‬هلل ثم للتاريخ‬
‫كنسخة منو ىنا ‪:‬‬
‫‪http://almeshkat.net/books/open.php?book=14&cat=10‬‬
‫كقراءة الشبهات التي ييثرىا الرافضة ‪ ،‬مثل ىذه ‪:‬‬
‫ٍجلًػيَّػة عن ُّ‬
‫الشػبيهات الرافضية‬
‫اإلجابات ال ى‬

‫=‪http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=32&book‬‬

‫‪1733‬‬

‫إشكالية حوؿ موقف بعض الصحابة ًمن آؿ البيت‬
‫‪http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73269‬‬

‫ىمن يىم آؿ محمد ك آؿ البيت ؟؟‬

‫‪http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=60454‬‬

‫مذىب آؿ البيت بين السنة كالرافضة ‪ ..‬كىل يأخذ أىل السنة بمذىب آؿ البيت ؟‬
‫‪http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=60527‬‬
‫لماذا ال يذكر أىل السنة حديث العترة ؟‬
‫‪http://almeshkat.com/vb/showthread.php?t=43999‬‬
‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫ْم ‪ٚ‬دٕص نهًغهى انغُ‪ ٙ‬ص‪ٚ‬بسح يضاساد انش‪ٛ‬ؼخ ؟‬
‫ٔيب زُكى انذػبء نذٔنخ ئ‪ٚ‬شاٌ؟!‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبعد‬
‫‪50‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫السؤاؿ األكؿ ىل يجوز للمسلم السني زيارة مزارات الشيعة مثل مشهد كقػم أك حػرـ اإلمػاـ الرضػا‬
‫أك حرـ اإلماـ الخميني كحكم زيارة حوزاتهم العلمية‬
‫السؤاؿ الثاني ما حكم الدعاء إليراف كأف يقوؿ اللهم بلغنا الصالة بإيراف بلد العز قبل الممات‬
‫ىذا كدمتم كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬

‫ال يجػػوز زيػػارة تلػػك المشػػاىد كالمقامػػات إالٌ لمػػن يسػػتطيع اإلنكػػار ؛ لً ىمػػا فػػي تلػػك المشػػاىد مػػن‬
‫مظاىر الشرؾ الصريح ‪ ،‬فمن ال يستطيع اإلنكار ىكجػب عليػو يمفارقػة المكػاف ‪ ،‬كاالبتعػاد أصػال عػن‬
‫مواطن الشرؾ ‪.‬‬

‫كك ػػذلك زي ػػارة الح ػػوزات العلمي ػػة ( ح ػػوزات الجه ػػل ) ! ألف المس ػػلم ال ي ػػدرم م ػػا يعل ػػق بًقلب ػػو م ػػن‬
‫يشبيهات كجهاالت كضالالت الرافضة ‪ ،‬كقد َّ‬
‫حذر السلف من االسػتماع إلػى أىػل األىػواء ‪ ،‬فكيػف‬
‫بأىل الكفر كالزندقة ؟!‬

‫كأما قوؿ ‪( :‬اللهم بلغنا الصالة بإيراف بلد العز قبل الممات)‬
‫فهذا ىع ىجب !‬

‫متى كانت إيراف بلد ً‬
‫الع ٌػز ؟!‬

‫كىل للصالة في إيراف مزية أك فضل ؟!‬
‫أج ًعلت إيراف مثل المسجد األقصى ؟!‬
‫ي‬
‫ً‬
‫كنسأؿ اهلل أف ال يي ّْ‬
‫ػب الصػحابة علػى‬
‫مكن للرافضػة ‪ ،‬فقػديما لمػا تػولٌى العبيػديوف فػي مصػر نيقػش س ٌ‬
‫الجدراف !‬

‫حي !‬
‫ككيف فعلوا بالعالم المسلم ( أبي بكر النابلسي ) حينما سلخوه كىو ٌ‬
‫كحديثا رأينا ما تفعلو الرافضة اليوـ في إخواننا أىل السنة في إيراف !‬

‫حتى ال ييسمح لهم إقامة مسجد في إيراف !‬

‫كىػػذا مػػا أفػػاده الػػدكتور ‪ :‬أبػػو منتصػػر البلوشػػي ‪ ،‬حيػػث يقػػوؿ ‪ :‬كطهػراف ىػػي العاصػػمة الوحيػػدة فػػي‬
‫العػػالم ال يوجػػد فيهػػا مسػػجد كاحػػد للسػػنة مػػع كجػػود عشػػراتاألديرة ك الكنػػائس ك المعابػػد لليهػػود‬
‫كالنصارل ك الهندكس كالمجوس فيها ‪..‬‬

‫‪51‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كرأينػا كسػػمعنا مػػا فعلتػػو أيػػادم إيػراف فػػي فلسػػطين علػػى أيػػدم ميليشػػياتها فػػي لبنػػاف ‪ ،‬كمػػا فعلتػػو فػػي‬
‫المخيمػػات الفلسػػطينية ‪ ،‬علػػى أيػػدم حركػػة أمػػل ‪ ،‬كمػػن أراد معرفػػة حققيقػػة تلػػك الحركػػة كمجازرىػػا‬
‫في حق الفلسطينيين فليقرأ كًتاب ‪:‬‬
‫أمل كالمخيمات الفلسطينية ‪ ،‬تأليف ‪ :‬عبد اهلل محمد الغريب ‪.‬‬
‫كىو ىنا ‪:‬‬
‫‪http://saaid.net/book/open.php?cat=89&book=1974‬‬
‫كحديثا رأينا ما تفعلو إيراف على أيدم حزب ( الالت كالعي ٌزل ) كالذم اعترؼ أمػين الحػزب السػابق‬
‫أف الحزب جناح إليراف !‬

‫كرأينا مآسي من آثار الحقد الصفوم الرافضي في العراؽ ‪ ،‬ككيف يصنعوف بإخواننا أىػل السػنة ممػا‬
‫يشيب لو الولداف ‪.‬‬
‫ككاهلل لو تم ٌكن الرافضة من أىل السنة لفعلوا بهم مثل ما فعلو األفاعيل !‬

‫كتيشير بعػض اإلحصػائيات فػي العػراؽ أنػو تػم تصػفية مػا يزيػد علػى ثالثػة آالؼ عػالم يسػنٌي فػي شػتٌى‬
‫المجاالت على أيدم الرافضة ‪.‬‬
‫سمى باسم ( عيمػر ) يػتم قتلػو أشػنع‬
‫جرد األسماء ! فمن يي ٌ‬
‫بل أصبحت التصفيات في العراؽ على يم ٌ‬

‫القتالت ‪.‬‬
‫فأم ًع ٌػز ييدعى بو إليراف ؟!‬
‫كاهلل المستعاف ‪.‬‬

‫األثبضخ ٔ انشٔافض ‪ٚ‬شبسكَٕب يصالَب ٔ رصذ‪ُٚ‬ب‬
‫نٓى فًب سأ٘ فض‪ٛ‬هزكى‬
‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظك اهلل‬

‫‪52‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫أنػػا طالػػب أدرس فػػي إحػػدل الجامعػػات الغربيػػة كهلل الحمػػد تػػوفر لنػػا الجامع ػة مصػػلى خػػاص حيػػث‬
‫نصػػلي فيػػو جميػػع الصػػلوات باإلضػػافة إلػػى صػػالة الجمعػػة ‪ ,‬علمػػا بأنػػو يصػػلي فيػػو عػػدد مػػن األباضػػة‬
‫كالػػركافض ‪ ,‬كيشػػرؼ علػػى المصػػلى بفضػػل اهلل أىػػل السػػنة كالجماعػػة ‪ ,‬كلقػػد كاجهنػػا العديػػد مػػن‬
‫بدءا من كضعهم كتيبات تدعو لمػذىبهم فػي المصػلى كمػن‬
‫المشاكل في الفترة األخيرة مع األباضة ن‬
‫ثػم مطػالبتهم باإلشػراؼ علػى المسػجد حيػث خػػاطبوا المسػؤكلين فػي الجامعػة لتحقيػق ىػذا الهػػدؼ‬

‫كلكن بفضل اهلل سبحانو تعالى كبفضػل مجموعػة مػن الشػباب لػم تتحقػق غػايتهم ‪ ,‬كفػي ىػذه األيػاـ‬
‫اتجهػػوا إلػػى اتبػػاع أسػػلوب جديػػد متحػػدين فيػػو المنظمػػة المسػػؤكلة عػػن المسػػجد كقػػوانين الجامعػػة‬
‫حيث أنهم يلقوف الدركس فيما بينهم في المسجد ‪.‬‬
‫فما رأيك فضيلة الشيخ في األسلوب الذم يجب اتباعػو مػع ىػؤالء؟ كأرجػو منػك يػا فضػيلة الشػيخ‬
‫تبيين حكم مخالطة أمثاؿ ىؤالء من األباضة ك غيرىم‬
‫كفقك اهلل لما يحب كيرضى‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫كبارؾ اهلل فيك‬

‫ال يجوز السماح ً‬
‫للف ىرؽ المبت ىدعة نشر مذاىبهم الباطلة‬
‫ى‬
‫ٌ‬
‫السػنَّػة !‬
‫كيكفي في بطالنها انتسابها إلى غير ُّ‬

‫كأما مخالطتهم فال بأس بها إذا كاف اإلنساف ال يتأثر بهم ‪ ،‬أك كاف يرجو أف ييؤثّْر عليهم ‪.‬‬
‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫ُ ش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬ب‪ٔ ،‬ال‬
‫ُ عُ‪ٛ‬ب‪ٔ ،‬نغذ‬
‫يب سأ‪ٚ‬كى ثؼجبسح (نغذ‬
‫أَزً‪ ٙ‬أل٘ فشلخ يٍ انفشق اإلعالي‪ٛ‬خ) ؟‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫بارؾ اهلل فيك شيخنا الكريم كحفظك لنا‬

‫‪53‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫ػت شػػيعينا‪ ،‬كال أنتمػػي ألم فرقػػة مػػن الفػػرؽ‬
‫ػت سػػنينا‪ ،‬كلسػ ي‬
‫ق ػرأت علػػى االنترنػػت رسػػالة بعنػػواف (لسػ ي‬
‫اإلسالمية)‬

‫اختصارا‬
‫كنقلتها‬
‫ن‬
‫كلست شيعينا‪ ،‬كال أنتمي ألم فرقة من الفرؽ اإلسالمية لقوؿ اهلل سػبحانو كتعػالى‪{ :‬إً َّف‬
‫لست سنينا‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ػت ًم ػ ٍنػ يه ٍم فًػػي ىشػ ٍػي وء إًنَّ ىمػػا أ ٍىمػ يػريى ٍم إًلىػػى اللٌػ ًػو ثػي َّػم يػينىبّْػئيػ يهم بً ىمػػا ىكػػانيواٍ‬
‫الَّػ ًػذي ىن فىػ َّرقيػػواٍ ًديػنىػ يه ٍم ىكىكػػانيواٍ ًشػيىػ نعا لَّ ٍسػ ى‬
‫يىػ ٍف ىعليو ىف }(سورة األنعاـ اآلية‪،)159‬‬
‫َّ ً‬
‫آمنيواٍ اتَّػ يقواٍ اللٌوى ىح َّق تيػ ىقاتًًو ىكالى تى يمػوتي َّن إًالَّ ىكأىنػتيم‬
‫ين ى‬
‫بل أنا مسلم فقط لقوؿ اهلل عز كجل‪{ :‬يىا أىيػُّ ىها الذ ى‬
‫ُّم ٍسلً يمو ىف }(سورة آؿ عمراف اآلية‪)102‬‬
‫ً ً‬
‫ً‬
‫ػالى‪{:‬كأ َّ‬
‫السػػبي ىل فىػتىػ ىفػ َّػر ىؽ بً يكػ ٍػم ىعػػن ىسػبًيلً ًو ذىلً يكػ ٍػم‬
‫كلقولػػو تعػ‬
‫يما فىػػاتَّبًعيوهي ىكالى تىػتَّبًعيػػواٍ ُّ‬
‫ىف ىى ػ ىذا صػ ىػراطي يم ٍسػػتىق ن‬
‫ى‬
‫صا يكم بً ًو لى ىعلَّ يك ٍم تىػتَّػ يقو ىف }( سورة األنعاـ اآلية‪)153‬‬
‫ىك َّ‬
‫فأنا العبد هلل لدم سؤاؿ لجميع الفرؽ اإلسالمية بمذاىبها كعلمائها كأفرادىا؛ من أمركم أف تكونػوا‬
‫سنة أك شػيعة أك غيػر ذلػك؟ أك مػن سػماكم بالسػنة أك الشػيعة أك غيرىػا مػن األسػماء؟‪ .‬فػاهلل الملػك‬
‫المتصرؼ بما في السػماكات كاألرض بػأمره كفعلػو ىػو مػن سػماكم يػا عبػاد اهلل بالمسػلمين كالػدليل‬
‫ًً‬
‫ً‬
‫ً ً‬
‫ػل ىعلى ٍػي يك ٍم فًػي الػدّْي ًن ًم ٍػن‬
‫{ك ىجاىػ يدكا فػي اللَّػو ىح َّػق ًج ىهػاده يى ىػو ٍ‬
‫قولو سػبحانو كتعػالى‪ :‬ى‬
‫اجتىبىػا يك ٍم ىكىمػا ىج ىع ى‬
‫حػػر وج ّْملَّػةى أىبًػػي يكم إًب ػػر ًاىيم ىػػو سػ َّػما يكم الٍمسػػلً ً‬
‫ػوؿ ىشػ ًهي ندا ىعلىػ ٍػي يك ٍم‬
‫الر يسػ ي‬
‫ػل ىكفًػػي ىىػ ىذا لًيى يكػػو ىف َّ‬
‫ٍ ٍى ى يى ى ي ي ٍ ى‬
‫ىى‬
‫مين مػػن قىػ ٍبػ ي‬
‫كتى يكونيػوا يشػػه ىداء ىعلىػػى النَّػ ً ً‬
‫الزىكػػاةى كا ٍعتى ً‬
‫صػ يػموا بًاللَّ ًػو يىػ ىػو ىمػ ٍػوىال يك ٍم فىػػنً ٍع ىم ال ىٍمػ ٍػولىى‬
‫يموا َّ‬
‫ى‬
‫الصػ ىػالةى ىكآتيػػوا َّ ى‬
‫ػاس فىػأىق ي‬
‫ى‬
‫كنً ٍعم الن ً‬
‫َّص يير }( سورة الحج اآلية‪،)78‬‬
‫ى ى‬
‫كاهلل سبحانو كتعالى ىو من أمر قدكة المسلمين محمد ابن عبد اهلل صلى اهلل عليو كسػلم أف يكػوف‬
‫أكؿ المس ػ ػػلمين كال ػ ػػدليل ق ػ ػػوؿ اهلل ع ػ ػػز كج ػ ػػل‪{:‬كأ ًيمر ي ً‬
‫ًً‬
‫ين}(س ػ ػػورة الزم ػ ػػر‬
‫ى ٍ‬
‫ت ألى ٍف أى يك ػ ػػو ىف أ َّىك ىؿ ال يٍم ٍسلم ى‬
‫ً َّ ً ً‬
‫ػاؿ‬
‫اآليػػة‪ ،)12‬كاهلل سػػبحانو كتعػػالى يقػ‬
‫صػػالً نحا ىكقىػ ى‬
‫ػوؿ‪{:‬كىم ٍن أ ٍ‬
‫ػل ى‬
‫ى‬
‫ىح ى‬
‫سػ يػن قىػ ٍػونال ّْم َّمػػن ىد ىعػػا إلىػػى اللػػو ىك ىعمػ ى‬
‫ًً ً‬
‫ًً‬
‫ين}(سورة فصلت اآلية‪.)33‬‬
‫إنَّني م ىن ال يٍم ٍسلم ى‬
‫فػػال أصػػل للتعػػدد الفػػرؽ كالمػػذاىب فػػي اإلسػػالـ‪ ،‬فالػػدين مػػن اهلل الواحػػد كالػػدليل قػػوؿ اهلل تعػػالى‪:‬‬
‫ً‬
‫َّ ً‬
‫ٍحػ ّْػق لًييظٍ ًهػ ىػرهي ىعلىػػى الػػدّْي ًن يكلّْػ ًػو ىكىك ىفػػى بًاللَّػ ًػو ىشػ ًهي ندا }(سػػورة‬
‫ي‬
‫ػل ىر يسػػولىوي بًال يٍه ػ ىدل ىكديػ ًن ال ى‬
‫{ىػ ىػو الػػذم أ ٍىر ىسػ ى‬
‫الفتح اآلية ‪،)28‬‬

‫فإذا أردنا أف نناؿ مرضاة اهلل كجنتو‪ ،‬فعلينا أف نعبد اهلل بما أمر‪ ،‬ال بهول رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬
‫ً‬
‫ػوحى{‪ ،}}4‬كال‬
‫{كىما يىنط يق ىع ًن ال ىٍه ىول{‪ }3‬إً ٍف يى ىو إًَّال ىك ٍح هػي يي ى‬
‫كسلم‪ ،‬ألف اهلل سبحانو كتعالى يقوؿ‪ :‬ى‬
‫بهػول أىػل البيػت علػيهم الصػالة كالسػالـ‪ ،‬كال بهػول الصػحابة رضػي اهلل عػنهم‪ ،‬كال بهػول العلمػاء‬
‫‪54‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كالمراجػػع كالمشػػائخ ج ػزاىم اهلل خيػػرا كالػػدليل قػػوؿ اهلل تعػػالى‪{ :‬كالى ي ػأٍمريكم أىف تىػت ً‬
‫َّخ ػ يذكاٍ ال ىٍمالىئً ىك ػةى‬
‫ى ى يى ٍ‬
‫ن‬
‫ىكالنّْبًيّْػ ٍي ىن أ ٍىربىابنا أىيىأ يٍم يريكم بًالٍ يك ٍف ًر بىػ ٍع ىد إً ٍذ أىنتيم ُّم ٍسلً يمو ىف }( سورة آؿ عمراف اآلية‪.)80‬‬
‫كمػػن الخطػػأ اإلقػرار بػػاالختالؼ بػػين المسػػلمين ألف ذلػػك اعتػراؼ بالسػػير علػػى خطػػى بنػػي إسػرائيل‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ػاىم بػيّْػنى و‬
‫ػاءى ٍم‬
‫ػات ّْم ىػن ٍاأل ٍىمػ ًر فى ىمػا ا ٍختىػلى يفػوا إًَّال مػن بىػ ٍعػد ىمػا ىج ي‬
‫{كآتىػ ٍيػنى ي ى‬
‫كالدليل قوؿ اهلل سػبحانو كتعػالى‪ :‬ى‬
‫ً ًً‬
‫ال ًٍع ٍلػػم بػغٍي ػا بػ ٍيػ ػنىػ يهم إً َّف ربَّػ ى ً‬
‫يمػػا ىكػػانيوا فًيػ ًػو يى ٍختىلً يفػػو ىف }(سػػورة الجاثيػػة‬
‫ػك يىػ ٍقضػػي بىػ ٍيػ ػنىػ يه ٍم يى ػ ٍػو ىـ الٍقيى ىامػػة ف ى‬
‫يىن ى ٍ ى‬
‫اآلية‪)17‬‬

‫===‬
‫أرجو الرد من فضيلتكم كمعذرة على اإلطالة كجزاكم اهلل عنى كعن المسلمين خير الجزاء‬
‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.‬‬
‫ىذا قوؿ باطل ‪ ،‬ككانت ىذه الرسالة كصلتني عبر البريد كلم أنشط للر ٌد عليها ‪.‬‬
‫ً‬
‫دعي !‬
‫(لست سنينا‪،‬‬
‫فقولو ‪:‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫كلست شيعيا) ىذا قوؿ باطل ‪ ،‬فمن لم يكن يسنّْػيِّا فهو ب ٌ‬
‫كالسنة ليست فرقة كباقي ً‬
‫الفرؽ ينتفي منها من شػاء ‪ ،‬أك يتبػرأ منهػا مػن تب ٌػرأ مػن البًػدع كاألحػزاب ‪،‬‬
‫كإنما ىي انتماء إلى يسنة النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬
‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل ‪ :‬فإف اآلفات كلهػا تحػت الرسػوـ كالتقيػد بهػا ‪ ،‬كلػزكـ الطػرؽ االصػطالحية‬

‫‪ ،‬كاألكضػػاع المتداكلػػة الحادثػػة ؛ كىػػذه ىػػي التػػي قطعػػت أكثػػر الخلػػق عػػن اهلل كىػػم ال يشػػعركف ‪،‬‬
‫كالعجب أف أىلها ىػم المعركفػوف بالطلػب كاإلرادة كالسػير إلػى اهلل كىػم ‪ -‬إالَّ الواحػد بعػد الواحػد‬
‫ المقطوعوف عن اهلل بتلك الرسوـ كالقيود ! كقد سئل بعػض األئمػة عػن السػنة فقػاؿ ‪ :‬مػا ال اسػم‬‫لو سول السنة ‪ .‬يعني ‪ :‬أف أىل السنة ليس لهم اسم ينسبوف إليو سواىا ‪ .‬اىػ ‪.‬‬

‫للسػنَّػػة ‪ ،‬فقػد كػاف الصػحابة ييوالػوف عليهػا كييعػادكف مػن أجلهػا‬
‫التعصب ُّ‬
‫تعصب فهو مذموـ إالٌ ٌ‬
‫ككل ٌ‬
‫‪ ،‬ككانوا يغضبوف إذا تيركت السنة أك يخولًفت ‪.‬‬
‫ككنت أشرت إلى ىذا ىنا ‪:‬‬

‫كاهلل ال أيكلٌمك أب ندا‪..‬‬

‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2143‬‬

‫‪55‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫ً َّ ً‬
‫ػت ًم ػ ٍنػ يه ٍم فًػػي ىشػ ٍػي وء) فهػػو‬
‫ين فىػ َّرقيػػوا ًدي ػنىػ يه ٍم ىكىكػػانيوا ًش ػيىػ نعا لى ٍسػ ى‬
‫كأمػػا اسػػتداللو بقولػػو تعػػالى ‪( :‬إ َّف الػػذ ى‬
‫استدالؿ في غير ىمحلٌو ‪.‬‬

‫فرقػػوا ديػػنهم ‪ ،‬كإف اختلفػػت أقػػواؿ أئمػػة أىػػل السػػنة فػػي‬
‫فأىػػل السػػنة ىػػم أىػػل الجماعػػة ‪ ،‬كلػػم يي ّْ‬

‫المسائل الفقهية ‪ ،‬إالٌ أف أصوؿ االعتقاد عندىم كاحدة ‪.‬‬
‫قاؿ ابن عباس رضي اهلل عنهما ‪ :‬ابن عباس قولو ‪( :‬كإً ىذا رأىي ى َّ ً‬
‫وضػو ىف فًػي آىيىاتًنىػا) ‪ ،‬كقولػو‬
‫ين يى يخ ي‬
‫ى ىٍ‬
‫ت الػذ ى‬
‫َّ ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َّ ً‬
‫ين تىػ ىف َّرقيػػوا ىكا ٍختىػلى يفػػوا ًمػ ٍػن بىػ ٍعػ ًػد ىمػػا‬
‫ين فىػ َّرقيػػوا دي ػنىػ يه ٍم ىكىكػػانيوا ش ػيىػ نعا) ‪ ،‬كقولػػو ‪ :‬ى‬
‫(كال تى يكونيػػوا ىكالػػذ ى‬
‫‪( :‬الػػذ ى‬
‫ً‬
‫ّْين ىكال تىػتىػ ىف َّرقيوا فً ًيو) ‪ ،‬كنحو ىذا في القػرآف ‪ ،‬قػاؿ ‪ :‬أمػر‬
‫اء يى يم الٍبىػيّْػنى ي‬
‫ات ) ‪ ،‬كقولو ‪( :‬أى ٍف أىق ي‬
‫يموا الد ى‬
‫ىج ى‬
‫اهلل المؤمنين بالجماعة ‪ ،‬كنهاىم عن االختالؼ كالفرقة ‪.‬‬
‫بالسػنَّػػة فقػػد امتثػػل أمػػر النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم حيػػث قػػاؿ ‪ :‬علػػيكم بً ً‬
‫كسػػنة‬
‫تمسػػك ُّ‬
‫سػنَّتي ي‬
‫كمػػن ٌ‬
‫ي‬
‫الخلفػػاء الراشػػدين المهػػديين ‪ ،‬عضػػوا عليهػػا بالنواجػػذ ‪ ،‬كإيػػاكم كمحػػدثات األمػػور ‪ ،‬فػػإف كػػل بدعػػة‬
‫ضاللة ‪ .‬ركاه اإلماـ أحمد كغيره ‪ ،‬كىو حديث صحيح ‪.‬‬
‫ثم إف تفريق الدّْين إنما ىو في مفارقة الجماعة ‪ ،‬كفي يسلوؾ يسبل الضالؿ ‪.‬‬
‫ً َّ ً‬
‫ػاؿ فىلً ًدينًػػو‬
‫ين فىػ َّرقيػػوا ًدي ػنىػ يه ٍم ىكىكػػانيوا ًش ػيىػ نعا) ‪ :‬كػػل ضػ ٌ‬
‫قػػاؿ ابػػن جريػػر فػػي تفسػػير قولػػو تعػػالى ‪( :‬إ َّف الػػذ ى‬
‫ص ػػر آخ ػػركف ‪،‬‬
‫اب دي ػ ىػن اهلل ال ػػذم ارتض ػػاه لعب ػػاده ‪ ،‬فىػتىػ ىه ػ ٌػود بع ػػض ‪ ،‬كتىػنى ٌ‬
‫يم ىف ػػا ًرؽ ‪ ،‬كق ػػد ف ػ َّػرؽ األحػ ػز ي‬
‫ً‬
‫ػيعا متفػػرقين غيػػر مجتمعػػين ‪ ،‬فهػػم‬
‫كمصػػير أىلػػو شػ ن‬
‫كتى ىم ٌجػػس بعػػض ‪ .‬كذلػػك ىػػو " التفريػػق " بً ىعينػػو ‪ ،‬ى‬
‫مفرقوف ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫لً ًدين اهلل ّْ‬
‫الحق مفارقوف‪ ،‬كلو ّْ‬
‫كأخبػػر عليػػو الصػػالة كالسػػالـ أف أمتػػو سػػوؼ تفتػػرؽ علػػى فًػػرؽ كثيػػرة ‪ ،‬كاف الخػػالص كالمنجػػا ف ػي‬

‫التمسك بالسنة التي كاف عليها النبي صلى اهلل عليو كسلم كأصحابو ‪ ،‬فقػاؿ ‪ :‬كسػتفترؽ أمتػي علػى‬
‫ٌ‬
‫ثالث كسبعين ملػة ‪ ،‬كلهػم فػي النػار إالَّ ملػة كاحػدة ‪ .‬قػالوا ‪ :‬كمػن ىػي يػا رسػوؿ اهلل ؟ قػاؿ ‪ :‬مػا أنػا‬
‫عليو كأصحابي ‪ .‬ركاه الترمذم كغيره ‪.‬‬
‫بالسػنَّػة نىجاة ‪ ,‬كالتخلٌف عن ركبها ىالؾ ‪.‬‬
‫فالتمسك ُّ‬
‫ٌ‬
‫ً‬
‫بالسػنَّة نى ىجاة ‪.‬‬
‫قاؿ اإلماـ الزىرم ‪ :‬كاف من مضى من علمائنا يقولوف ‪ :‬االعتصاـ ُّ‬
‫ً‬
‫كمػػن تى ىخلٌػػف عنهػػا‬
‫كقػػاؿ اإلمػػاـ مالػػك رحمػػو اهلل ‪ :‬مثػػل ُّ‬
‫السػ ػنَّة مثػػل سػػفينة نػػوح ؛ مػػن ىركبه ػا نجػػا ‪ ،‬ى‬
‫غى ًرؽ‪.‬‬
‫ً‬
‫صػ ٌدؽ المرسػلين كاتػبعهم‪،‬‬
‫قاؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية ‪ :‬كىذا حق ‪ ،‬فإف سفينة نوح إنما ىركبها ىمػن ى‬
‫كإف من لم يركبها فقد ىك ٌذب المرسلين ‪ ،‬كاتَّباع السػنة ىػو اتّْبػاع الرسػالة التػي جػاءت مػن عنػد اهلل ‪،‬‬
‫‪56‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫فتابًعهػػا بً ىم ٍن ًزلػػة ىمػػن ىركًػػب مػػع نػػوح السػػفينة باطنػػا كظػػاىرا ‪ ،‬كال يٍمتى ىخلّْػػف عػػن اتّْػبىػػاع الرسػػالة بً ىم ٍن ًزلػػة‬
‫ال يٍمتى ىخلّْف عن اتَّباع نوح عليو السالـ كركوب السفينة معو ‪ .‬اىػ ‪.‬‬
‫ً ً‬
‫ً‬
‫(كأ َّ‬
‫السػبي ىل فىػتىػ ىف َّػر ىؽ بً يك ٍػم‬
‫يما فىػاتَّبًعيوهي ىكال تىػتَّبًعيػوا ُّ‬
‫ىف ىى ىذا ص ىػراطي يم ٍسػتىق ن‬
‫ككذلك االستدالؿ بقولو تعالى ‪ :‬ى‬
‫ًً‬
‫السػػبيل إنمػا ىػو فػي تػرؾ‬
‫يصح على ترؾ السنة كال ترؾ االنتساب إليها ؛ ألف اتّْػبىاع ُّ‬
‫ىع ٍن ىسبًيلو) ‪ ،‬ال ٌ‬
‫السنة كاتّْباع البًدع !‬

‫السبي ىل) ‪ :‬البدع كالشبهات ‪.‬‬
‫(كال تىػتَّبًعيوا ُّ‬
‫قاؿ اإلماـ مجاىد في تفسير قولو تعالى ‪ :‬ى‬

‫كقولو ‪( :‬فاهلل الملك المتصرؼ بما في السماكات كاألرض بأمره كفعلو ىو مػن سػماكم يػا عبػاد اهلل‬

‫بالمسلمين) ‪ ،‬كلمة ح ٌق أيريد بهػا باطػل ‪ ،‬فػإف اهلل تعػالى ىػو الػذم سػمانا مسػلمين ‪ ،‬كال يينػافي ىػذا‬

‫التمس ػػك بالس ػػنة كال االنتس ػػاب إليه ػػا ؛ كألف رس ػػوؿ اهلل ص ػػلى اهلل علي ػػو كس ػػلم ى ػػو ال ػػذم أمرن ػػا‬
‫ٌ‬
‫ً‬
‫سنٌتو ‪ ،‬كاالعتصاـ بها ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫بالتمسك ب ي‬
‫سميىات إذا كاف لها أصل شرعي فليست مما يجب االنتفاء منو ‪ ،‬كال البراءة منو !‬
‫كال يٍم َّ‬
‫أال يػػرل القػػارئ الكػريم أف اهلل ىسػ ٌػمى الصػػحابة ب ػ " المهػػاجرين كاألنصػػار " ؟ كمػػا فػػي قولػػو تعػػالى ‪:‬‬
‫ً‬
‫َّ ً‬
‫وىم بًًإح و‬
‫اف ر ً‬
‫ً‬
‫(ك َّ ً‬
‫ض ىػي اللَّػوي ىعػ ٍنػ يه ٍم ىكىر ي‬
‫ضػوا ىع ٍنػوي‬
‫ين ىكاألىنٍ ى‬
‫س ى‬
‫ى‬
‫صا ًر ىكالذ ى‬
‫الساب يقو ىف األ َّىكليو ىف م ىن ال يٍم ىهاج ًر ى‬
‫ين اتَّػبىػعي ي ٍ ٍ ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫و‬
‫ػيم) ‪ ،‬ككمػػا فػػي قولػػو‬
‫ين ف ىيهػػا أىبىػ ندا ىذلػ ى‬
‫ىكأ ى‬
‫ىعػ َّػد لى يهػ ٍػم ىجنَّػػات تى ٍج ػ ًرم تى ٍحتىػ ىهػػا األىنٍػ ىهػ ي‬
‫ػار ىخالػػد ى‬
‫ػك الٍ ىفػ ٍػويز ال ىٍعظػ ي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫تعالى‪( :‬لىىق ٍد تى ى َّ‬
‫صا ًر) ‪.‬‬
‫ين ىكاألىنٍ ى‬
‫اب اللوي ىعلىى النَّب ّْي ىكال يٍم ىهاج ًر ى‬
‫(ىػ ىػو ىسػ َّػما يك يم‬
‫فلػػم ييخػػرجهم ذلػػك عػػن االنتسػػاب إلػػى اإلسػػالـ ‪ ،‬كلػػيس فيػػو مػػا يينػػافي قولػػو تعػػالى ‪ :‬ي‬
‫ًً‬
‫ين) ‪.‬‬
‫ال يٍم ٍسلم ى‬
‫كقولو ‪( :‬كاهلل سبحانو كتعالى ىو من أمر قدكة المسلمين محمػد بػن عبػد اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم‬
‫أف يكوف أكؿ المسلمين)‬
‫أقػػوؿ ‪ :‬كىػػذا ح ػ ٌق ال مريػػة فيػػو ‪ ،‬إالٌ أف االسػػتدالؿ بػػو علػػى مػػا أراد غيػػر صػػحيح ‪ ،‬ذلػػك أف النبػػي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ػب ‪ .‬ركاه‬
‫صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم انتسػػب إلػػى جػػدّْه فقػػاؿ ‪ :‬أىنىػػا النَّبًػ ُّػي ال ىكػػذ ٍ‬
‫ب ‪ ،‬أىنىػػا ابٍػ يػن ىع ٍبػػد ال يٍمطَّلػ ٍ‬
‫البخارم كمسلم ‪.‬‬
‫ً‬
‫كانتىسػب عليػػو الصػػالة كالسػػالـ إلػى الٍمهػ ً‬
‫صػػا ًر ‪،‬‬
‫ػاجرين ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬لىػ ٍػوال الٍ ًه ٍج ىػرةي لى يك ٍنػ ي‬
‫ػت ٍامػ ىػر ن ا مػ ٍػن األىنٍ ى‬
‫ي‬
‫ت ك ًادم األىنٍصػػا ًر ك ًشػػعبػها ‪ ،‬األىنٍصػػار ًشػػعار ‪ ،‬كالنَّػ ً‬
‫ً ً‬
‫ػار ‪.‬‬
‫ىكلىػ ٍػو ىس ػلى ى‬
‫ى ى ٍى ى‬
‫ػاس دثىػ ه‬
‫س ػلى ٍك ي ى ى‬
‫ى ي ىه ى ي‬
‫ك النَّػ ي‬
‫ػاس ىكادينػػا ىكشػ ٍػعبنا لى ى‬
‫ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬
‫كقولو ‪( :‬فال أصل للتعدد الفػرؽ كالمػذاىب فػي اإلسػالـ) ‪ ،‬صػحيح ‪ ،‬أنػو ال أصػل ً‬
‫للفػرؽ الضػالة ‪،‬‬
‫أما اختالؼ أئمة الفتول كأئمة المذاىب فهذا أمر معركؼ من زمن الصحابة رضي اهلل عنهم ‪.‬‬
‫‪57‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كاخػػتالؼ الصػػحابة فػػي ال ىف ٍهػػم كالفتػػول أمػػر مشػػهور معػػركؼ ‪ ،‬بػػل إنػػو كقػػع فػػي زمنػػو عليػػو الصػػالة‬

‫كالسػػالـ ‪ ،‬فلػػم ييعنّْػػف أحػػدا علػػى فىػ ٍهػػم فهمػػو ‪ ،‬كمػػا فػػي قولػػو عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ألصػػحابو ‪ :‬ال‬
‫صػلّْي‬
‫ص ير فًي الطَّ ًر ًيق فىػ ىق ى‬
‫ػاؿ بىػ ٍع ي‬
‫ص ىر إًالَّ فًي بىنًي قيػ ىريٍظىةى ‪ ،‬فىأى ٍد ىر ىؾ بىػ ٍع ى‬
‫ض يه ٍم ال ىٍع ٍ‬
‫ىح هد ال ىٍع ٍ‬
‫ض يػه ٍم ‪ :‬ال ني ى‬
‫يي ى‬
‫صلّْيى َّن أ ى‬
‫ً ً‬
‫صػلَّى اللَّػوي ىعلىٍي ًػو ىك ىسػلَّ ىم فىػلى ٍػم‬
‫ىحتَّى نىأٍتًيىػ ىها ‪ ،‬ىكقى ى‬
‫صلّْي لى ٍػم يػي ىػر ٍد ًمنَّػا ىذلً ى‬
‫اؿ بىػ ٍع ي‬
‫ػك ‪ ،‬فىػ يذك ىر للنَّبً ّْػي ى‬
‫ض يه ٍم ‪ :‬بى ٍل ني ى‬
‫ّْف ك ً‬
‫اح ندا ًم ٍنػ يه ٍم ‪.‬‬
‫يػي ىعن ٍ ى‬
‫ىخػذ بًظى ً‬
‫اؿ ُّ ً‬
‫ً‬
‫ػاى ًر ىح ًػديث أ ٍىك آيىػة‬
‫قى ى‬
‫ٍح ًديث ًم ٍن ال ًٍف ٍقػو أىنَّػوي ال يػي ىعػاب ىعلىػى ًم ٍػن أ ى‬
‫الس ىه ٍيل ُّي ىكغىٍيره ‪ :‬في ىى ىذا ال ى‬
‫‪ ،‬كال علىى ًمن اًستػ ٍنب ى ً‬
‫صصوي ‪ ،‬ىكفً ًيو أ َّ‬
‫ىف يك ٌل يم ٍختىلً ىف ٍين فًػي الٍ يف يػركع ًم ٍػن ال يٍم ٍجتى ًهػ ىديٍن‬
‫َّل ىم ٍعنىى يي ىخ ٌ‬
‫ط م ٍن الن ٌ‬
‫ى ى ٍ ٍى ى‬
‫مً‬
‫صيب ‪ .‬نقلو ابن حجر ‪.‬‬
‫ي‬
‫كقد انعقد اإلجماع على األخذ باإلجماع !‬

‫الرس ى ً‬
‫كاألخذ باإلجماع ىو سبيل المؤمنين ‪ ،‬كمػا قػاؿ تعػالى ‪( :‬كمػن ي ى ً‬
‫ػوؿ م ٍػن بىػ ٍع ًػد ىمػا تىػبى ػيَّ ىن لىػوي‬
‫شػاق ًق َّ ي‬
‫ىى ٍ ي‬
‫يل الٍم ٍػؤًمنً ّْ ً‬
‫صػلً ًو ج ىهػنَّم كسػاء ٍ ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫سػبًيل المػػؤمنين‬
‫ين نػي ىولػو ىمػػا تىػ ىػولى ىكني ٍ ى ى ى ى ى‬
‫ال يٍهػ ىدل ىكيىػتَّب ٍػع غىٍيػ ىػر ىسػب ً ي ى‬
‫ػيرا) ‪ ،‬فى ى‬
‫ت ىمص ن‬

‫ىنا ىو " اإلجماع " ‪.‬‬

‫كقػػد أمرنػػا ربنػػا تبػػارؾ كتعػػالى بًسػػؤاؿ أىػػل العلػػم ‪ ،‬كالعلمػػاء ىػػم كرثػػة األنبيػػاء ‪ ،‬كمػػن أراد االكتفػػاء‬
‫(كىمػػا‬
‫ػل كنػػاقىض نفسػػو ‪ ،‬فػػإف اهلل تعػػالى قػػاؿ فػػي يمحكػػم كتابػػو ‪ :‬ى‬
‫بػػالقرآف كحػػده دكف السػػنة فقػػد ضػ ٌ‬

‫وؿ فى يخ يذكهي ىكىما نىػ ىها يك ٍم ىع ٍنوي فىانٍػتىػ يهوا) ‪.‬‬
‫الر يس ي‬
‫ىآتىا يك يم َّ‬
‫ككذلك من أراد أف يتٌخذ لو فًقها جديدا غير فقو أئمة المسلمين ‪ ،‬كىذا سبق التفصيل فيو ىنا ‪:‬‬
‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1924‬‬

‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=282‬‬
‫كأما قولو ‪( :‬فػإذا أردنػا أف ننػاؿ مرضػاة اهلل كجنتػو‪ ،‬فعلينػا أف نعبػد اهلل بمػا أمػر‪ ،‬ال بهػول رسػوؿ اهلل‬
‫صلى اهلل عليو كسلم) ‪ ،‬فهذه زلٌػة ‪ ،‬كسوء أدب مع مقاـ النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬

‫كقولػػو ‪( :‬كال بهػػول أىػػل البيػػت علػػيهم الصػػالة كالسػػالـ‪ ،‬كال بهػػول الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم‪ ،‬كال‬
‫بهول العلماء كالمراجع كالمشائخ) ‪ ،‬كىػذا خطػأ أيضػا ‪ ،‬فػإف العلمػاء الربػانيين ال يقولػوف بػآرائهم ‪،‬‬
‫كال ييفتيػوف بػػأىوائهم ‪ ،‬بػػل ىػػم المرجػػع لًفهػػم كًتػػاب اهلل كسػػنة رسػػولو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كلػػذلك‬
‫أ ًيمرنا أف نسأؿ أىل العلم فيما ال تعلم ‪.‬‬
‫ػل ال ّْػذ ٍك ًر إً ٍف يك ٍنػتي ٍم‬
‫فقد أمر اهلل بًسؤاؿ العلماء ‪ ،‬كأحاؿ علػيهم ‪ ،‬فقػاؿ سػبحانو كتعػالى ‪( :‬فى ٍ‬
‫اسػأىليوا أ ٍىى ى‬
‫ال تىػ ٍعلى يمو ىف) ‪.‬‬

‫‪58‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كما ذلك إالٌ ألف العلماء أعلم بً ًدين اهلل كأعرؼ ‪ ،‬كقد استشهد اهلل بهم على أعظػم مشػهود ‪ ،‬كىػو‬
‫توحيده سبحانو كتعالى ‪ ،‬كقىػ ىرف شػهادتو بشػهادتهم ‪ ،‬فقػاؿ تبػارؾ كتعػالى ‪ ( :‬ىشػ ًه ىد اللَّػوي أىنَّػوي ال إًلىػوى إًالَّ‬
‫ىو كالٍمالئً ىكةي كأيكليو ال ًٍعل ًٍم قىائًما بًال ًٍقس ًط ال إًلىوى إًالَّ ىو الٍع ًزيز ال ً‬
‫يم) ‪.‬‬
‫يى ى ي ى‬
‫ٍ‬
‫ن‬
‫ى‬
‫يى ى ى‬
‫ٍحك ي‬
‫ً‬
‫الرس ى ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َّ ً‬
‫ػاز ٍعتي ٍم فًػي‬
‫ػوؿ ىكأيكلػي األ ٍىمػ ًر مػ ٍن يك ٍم فىػًإ ٍف تىػنى ى‬
‫ين آ ىىمنيوا أىطيعيوا اللَّوى ىكأىطيعيوا َّ ي‬
‫كقاؿ تعالى ‪ ( :‬يىا أىيػُّ ىها الذ ى‬
‫وؿ إً ٍف يك ٍنتم تيػ ٍؤًمنو ىف بًاللَّ ًو كالٍيػوًـ اآل ً‬
‫الر يس ً‬
‫س ين تىأٍ ًك نيال )‬
‫ىش ٍي وء فىػ يردُّكهي إًلىى اللَّ ًو ىك َّ‬
‫ىخ ًر ىذلً ى‬
‫يٍ ي‬
‫ك ىخ ٍيػ هر ىكأ ٍ‬
‫ى ىٍ‬
‫ىح ى‬
‫قاؿ اإلماـ القرطبي رحمو اهلل في تفسيره ‪:‬‬
‫ػازع فيػػو إلػػى كتػػاب اهلل كسػػنة نبيػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كلػػيس لغيػػر العلمػػاء‬
‫ػأم ىر تىػ ىعػػالى بًػ ىػر ٌد المتنػ ى‬
‫فػ ى‬
‫الر ٌد إلػى الكتػاب كالسػنة ‪ ،‬كيػدؿ ىػذا علػى صػحة كػوف سػؤاؿ العلمػاء كاجبػا ‪ ،‬كامتثػاؿ‬
‫معرفة كيفية َّ‬
‫فتواىم ال ًزنما ‪.‬‬
‫قاؿ سهل بن عبد اهلل رحمو اهلل ‪ :‬ال يػزاؿ النػاس بخيػر مػا عظمػوا السػلطاف كالعلمػاء ‪ ،‬فػإذا عظمػوا‬

‫ىذين أصلح اهلل دنياىم كأخراىم ‪ ،‬كإذا استخفوا بهذين أفسد دنياىم كأخراىم ‪.‬‬
‫كفي تفسير قولو تعالى ‪ ( :‬كإً ىذا جػاءىم أىمػر ًمػن األىمػ ًن أى ًك الٍ ىخػو ً‬
‫الر يس ً‬
‫ػوؿ‬
‫ؼ أى ىذاعيػوا بً ًػو ىكلى ٍػو ىردُّكهي إًلىػى َّ‬
‫ى ى ىي ٍ ٍ ه ى ٍ‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً َّ ً‬
‫ً‬
‫ػل اللَّػ ًػو ىعلىػ ٍػي يك ٍم ىكىر ٍح ىمتيػػوي التَّػبىػ ٍعػػتي يم‬
‫ين يى ٍس ػتىػ ٍنبًطيونىوي ًم ػ ٍنػ يه ٍم ىكلىػ ٍػوال فى ٍ‬
‫ىكإلى ػى أيكلػػي األ ٍىم ػ ًر م ػ ٍنػ يه ٍم لى ىعل ىمػػوي الػػذ ى‬
‫ضػ ي‬
‫َّ‬
‫الش ٍيطىا ىف إًالَّ قىلًيال ) ‪.‬‬
‫ً َّ ً‬
‫شػى‬
‫ين يى ٍستىػ ٍنبًطيونىوي ًمػ ٍنػ يه ٍم ) أم يسػتخرجونو ‪ ،‬أم لى ىعلً يمػوا مػا ينبغػي أف يػي ٍف ى‬
‫قاؿ رحمو اهلل ‪ ( :‬لى ىعل ىموي الذ ى‬
‫منو ‪ ،‬كما ينبغي أف يي ٍكتىم ‪ .‬اىػ ‪.‬‬

‫كقولػو ‪( :‬كمػن الخطػأ اإلقػرار بػاالختالؼ بػين المسػػلمين ألف ذلػك اعتػراؼ بالسػػير علػى خطػى بنػػي‬
‫إسرائيل) ‪ ،‬أقوؿ ‪ :‬كمػن الخطػأ أيضػا عػدـ االعتػراؼ بالخطػأ ؛ ألنػو ال سػبيل إلػى إصػالح الخطػأ مػا‬
‫يتم تشخيل الداء !‬
‫لم نعرفو ‪ ،‬كما ال سبيل إلى عالج المرض ما لم ٌ‬

‫فرقػػوف بػػين االخػػتالؼ فػػي المسػػائل الفقهيػػة – كمػػا تق ػ ٌدـ – كبػػين الخػػالؼ فػػي مسػػائل‬
‫كالعلمػػاء يي ّْ‬
‫كمخالفة الشرع ‪ ،‬كذلك ألف الخالؼ على نوعين ‪:‬‬
‫االعتقاد ‪ ،‬ي‬

‫تنوع ‪ ،‬كىذا ما تأتي بو النصوص ‪ ،‬كتتابين فيو األفهاـ ‪.‬‬
‫األكؿ ‪ :‬اختالؼ ٌ‬

‫الثاني ‪ :‬اختالؼ تضا ٌد ‪ ،‬كىذا قد يقع في األفهاـ ‪ ،‬كلكنو ال يكوف في النصوص ‪.‬‬
‫ػذـ‬
‫كاالختالؼ المذموـ ما ترتٌب عليو تناحر كتنازع كضالؿ كبًدع ‪ ،‬أما يمج ٌػرد الخػالؼ فلػيس ممػا يي ٌ‬
‫للنل ‪.‬‬
‫‪ ،‬كما تق ٌدـ أف النبي صلى اهلل عليو كسلم لم ييعنٌف أصحابو حينما تباينت أفهامهم ٌ‬
‫كم ػػا أف االعتػ ػراؼ ب ػػاالفتراؽ ى ػػو مم ػػا تقتض ػػيو أحادي ػػث االفتػ ػراؽ ‪ ،‬كإالٌ فكي ػػف ي ػػتم تطبي ػػق تل ػػك‬
‫األحاديث كفهمها ؟‬
‫‪59‬‬

.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫أحدىم يقوؿ أف يزيد ال يعتبر من الصحابة ألنػو قاتػل سػبط رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم‪ ،‬كيػف‬ ‫يرد على ىذه الشبهة؟‬ ‫كسػؤاؿ طػػرح علػػى أىػػل السػػنة كأعتقػػد مػػدعومين مػػن أئمػػة الػػركافض فػػي طػػرح مثػػل ىػػذه الشػػبهات‪،‬‬ ‫قولهم‪ :‬ما حكم الشخل الذم يقاتل إماـ زمانو ؟‬ ‫كىو يريد أف يصل إلى شيء ما؟‬ ‫فرجوا أف تساعدنا شيخنا الكريػم كفقكم اهلل تعالى لما فيو الخيػر‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ككفقك اهلل لكل خير‬ ‫الرافضة ىم من قىػتىل الحسين ! كىم من ىخ ىذليوه ‪ ،‬ككانوا كاعدكه النُّصرة !‬ ‫كىذا ليس بًكالـ كقوؿ أىل السنة بل باعتراؼ الرافضة أنفسهم ! كبًن ٍقل أقواؿ أئمػة آؿ البيػت فػي‬ ‫ذلك‬ ‫كسبق الجواب بالتفصيل عن بعض يشبيهات الرافضة المتعلقة بذلك في ‪:‬‬ ‫ٍجلًػيَّػة عن ُّ‬ ‫الشػبيهات الرافضية‬ ‫اإلجابات ال ى‬ ‫‪60‬‬ .‬كيطرحػػوف شػػبهات أك سػػيرة‬ ‫مقتػػل الحسػػين رضػػي اهلل عن ػػو‪.‬‬ ‫ّ ‪ٚ‬ض‪ٚ‬ذ ثٍ يؼبٔ‪ٚ‬خ ن‪ٛ‬ظ صسبث‪ٛ‬ب‬ ‫‪ٚ‬ذػٌٕ أٌ‬ ‫انشٔاف‬ ‫ِض ّ‬ ‫ٔأَّ لزم انسغ‪ٍٛ‬‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتػو‬ ‫شيخنا الكريػم عبد الرحمن حفظكم اهلل تعالى‬ ‫نػػرل الػػركافض لهػػم اجتهػػاد فػػي ىػػذه الفتػػرة فيػػدخلوف منتػػديات سػػنية‪ .‬فهل لػػديكم شػػيخنا الكري ػػم مقػػاؿ أك بحػػث عػػن ىػػذا الموضػػوع أك‬ ‫فتاكل‪.

php?s=&postid=7‬‬ ‫‪8617#post78617‬‬ ‫فصػػل فيػػو بإنصػػاؼ اإلمػػاـ ابػػن‬ ‫كأمػػا ىم ٍقتىػػل الحسػػين رضػػي اهلل عنػػو كالتفصػػيل فػػي ذلػػك ‪ ،‬فخيػػر مػػن ٌ‬ ‫كثير في البداية كالنهاية ‪.almeshkat.‬ال تسبوا أصحابي ‪ ،‬فػو الػذم نفسػي بيػده لػو أف أحػدكم أنفػق مثػل أح وػد‬ ‫ذىبا ما أدرؾ يمػ ٌد أحدىم كال نصيفػو ‪ .‬‬ ‫فػػنحن دائمػػا مػػثال اتصػػل خػػالتي أك أم شػػخل آخػػر الشػػيعي مهجػرينهم أك قتلػػوا ابػػنهم أك مػػا شػػابو‬ ‫ىذا عن طريق الكالـ ندعي عليهم مثال‬ ‫‪61‬‬ .‬كصححو األلباني ‪.‬‬ ‫كاهلل أعلم ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.net/vb/showthread.‬‬ ‫ػاال ألمػره عليػو الصػالة كالسػالـ حينمػا‬ ‫نسب أحدا من أصحاب النبي صػلى اهلل عليػو كسػلم امتث ن‬ ‫كال ٌ‬ ‫قاؿ ‪ :‬ال تسبوا أصحابي ‪ .net/books/open.‬‬ ‫ركاه الطبراني في الكبير كالاللكائي في االعتقاد ‪ ..‬‬ ‫ػاال لقولػػو عليػػو الصػػالة‬ ‫ػجر ككقػػع بػػين الصػػحابة ‪ ،‬امتثػ ن‬ ‫كعقيػػدة أىػػل السػػنة كالجماعػػة الكػ ٌ‬ ‫ػف عمػػا ىشػ ى‬ ‫كالسالـ ‪ :‬إذا ذيكر أصحابي فأمسكوا ‪ ،‬كإذا ذيكرت النجوـ فأمسػكوا ‪ ،‬كإذا ذيكػر القػدر فأمسػكوا‪.almeshkat.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص أٌ أدػ‪ ٙ‬ػهٗ انشٔافض ألَٓى ‪ٚ‬مٕيٌٕ‬ ‫ِـا‪ٚ‬زائُب ؟؟‬ ‫ثـ‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخنا الكريم‬ ‫نحن في العراؽ يؤذكننا الركافض بتهديدنا مثال أك تهجيرنا أك قتل إخواننا أك ‪.php?cat=32&book‬‬ ‫‪1733‬‬ ‫كىنا في ‪:‬‬ ‫سيرة اإلماـ الشهيد أمير المؤمنين‬ ‫‪http://www.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫=‪http://www..

‬‬ ‫كنحن نتساءؿ ‪ :‬ىل يجوز سبٌهم كالدعاء عليهم ؟‬ ‫ىؤالء بيغضهم كالدعاء عليهم قيربة إلى اهلل ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أدعػي علػيهم كأقػػوؿ اهلل يهلػك الشػػيعة أك حػدث انفجػػار كقتػل مجموعػػو مػن الشػػيعي نقػوؿ عسػػاىم‬ ‫أكثر من ىذا أك نقوؿ اهلل ينتقم منهم‬ ‫فهل ىذا يجوز أرجو إيضاح لي ىذا ك جزاؾ اهلل خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫ما أطيبكم أىل السنة !‬ ‫الرافضػػة تقتػػل النسػػاء كاألطفػػاؿ ‪ ،‬فػػال تىػػرحم شػػيخا لً ًكبػػر ًسنٌػػو ‪ ،‬كال صػػغيرا ً‬ ‫لصػػغره ‪ ،‬كال ام ػرأة كال‬ ‫كليدا ! كأنتم تتساءلوف ‪ :‬ىل يجوز أف ندعو عليهم ؟!‬ ‫السنّْي ) حالؿ الدـ كالمػاؿ ! كبأنػو نجػس ‪،‬‬ ‫الرافضة تى ٍح يكم على أعدائهم بالقتل ‪ ،‬كبأف الناصبي ( ُّ‬ ‫كأنهم أبناء بغايا !‬ ‫كل ىذا يمثبت في فتاكل القوـ كفي يكتيبهم المعتبرة المعتمدة عندىم ‪.‬‬ ‫بل كقنػ ٍتل ال يٍمقاتًل منهم رحمة للعباد كالبالد ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫فمن قتل الحجيج كردـ بهم بئر زمزـ سواىم ؟‬ ‫كمن اقتلع الحجر األسود كسرقو غيرىم ؟‬ ‫كمن أسقط الخالفة العباسية في بغداد إالٌ الرافضة ؟‬ ‫يقػػوؿ اإلمػػاـ الػػذىبي عػػن ابػػن العلقمػػي الػػذم أسػػقط الخالفػػة ‪ :‬كرأل أف ىوالكػػو علػػى قصػػد العػراؽ‬ ‫سػػره كقػ ٌػول عزمػػو علػػى قصػػد الع ػراؽ ليتخػػذ عنػػده يػػدا ‪ ،‬كليػػتمكن مػػن أغراضػػو ‪ ،‬كحفػػر‬ ‫كج َّ‬ ‫فكاتبػػو ى‬ ‫لأمة قليبا فأكقع فيو قريبا ! كذاؽ الهواف ! كبقػي يىركػب ىكديشػا ىك ٍحػده بعػد أف كانػت ركبتػو تيضػاىي‬ ‫كغما ‪ ،‬كفي اآلخرة أشد خزيا كأشد تنكيال ‪ .‬‬ ‫فهم قد عاثوا في أرض العراؽ فسادا ‪ ،‬كليس ىذا بأمر يمستغرب ‪ ،‬فتػاريخهم أشػ ٌد مػا يكػوف سػوادا‬ ‫كظلما كغدرا ‪.‬‬ ‫‪62‬‬ ..‬‬ ‫موكب سلطاف ! فمات غىبنا ٌ‬ ‫كمن م ٌكن للكفار في العراؽ حديثا إالٌ الرافضة ؟‬ ‫كمن قتل الحجيج في مكة عاـ ‪ 1407‬إالَّ الرافضة ؟‬ ‫كتاريخهم مليء بالمخازم ‪..

‬‬ ‫الرافضة كاليهود ‪ :‬كجهاف لًعملػة كاحػدة ‪ ،‬كالػرفض صػنيعة يهوديػة ‪ ،‬إالٌ أف الػذم ي ً‬ ‫ػبطن لػك خػالؼ‬ ‫ىٍ‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ما يظ ًهر أخطر ‪ .‬‬ ‫تقصد الرافضة ‪ ،‬كليست الشيعة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالشيء ًمن معدنًو ال ييستغرب ‪.‬خاصة إذا كاف يتمسح بً ًدين اإلسالـ كيزعم أنو مسػلم ! فهػذا قػد ً‬ ‫يصػل إلػى مػا ال‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫يصل إليو غيره ‪ ،‬كقد ييخ ىدع بو فئاـ من المسلمين‬ ‫كىل أسقط الخالفة في بغداد قديما إالٌ ابن العلقمي الرافضي ؟‬ ‫العدك ال يٍم ٍحتى ٌل إلى العراؽ إال أحفاد ابن العلقمي ؟!‬ ‫كىل ساعد على يدخوؿ ٌ‬ ‫كالتاريخ ييعيد نفسو ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫كالحية ال تيؤمن كإف كانت ناعمة الملمس !!‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سػػهم‬ ‫ككػػاف أبػػو بكػػر النابلسػػي رحمػػو اهلل أفتػػى مػػن كػػاف عنػػده عشػػرة أسػػهم فليى ػ ٍػرـ الػػركـ النصػػارل ب ى‬ ‫ً‬ ‫سهم !‬ ‫كيرمي الرافضة العبيديين ب ى‬ ‫جزارا يهوديا ليسلخ ًج ٍل ىده !‬ ‫فأحضركه كسألوه عن الفتول فأقىػ ٌر بها ‪ ،‬فأمركا ٌ‬ ‫‪63‬‬ .‬‬ ‫يٍ أشذ خطشا ػهٗ انًغهً‪ ٍٛ‬انشٔافض أو‬ ‫اإلعشائه‪ ٌٕٛ‬؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫من أشد خطرا على المسلمين اإلسرائيلين أـ الشيعة كمن يجب أف نقضى عليو أكال‬ ‫خاصػػة كأف صػػالح الػػدين رض ػي اهلل عنػػو ليحػػرر المسػػجد األقصػػى حػػرره اهلل كفػػك كػػرب أىلػػو قػػاـ‬ ‫بالقضاء على الدكلة الفاطمية (الشيعة) في مصر كجزاكم اهلل خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.

‬‬ ‫ّ انشٔافض يغهًٌٕ ٔأَّ ال‬ ‫يٍ ‪ٚ‬مٕل أٌ‬ ‫انشد ػهٗ َ‬ ‫ًِب ‪ٚ‬شٖٔ ػُٓى أَٓى ‪ٚ‬غجٌٕ انصسبثخ‬ ‫صسخ ن‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫يا شيخ كجدت ىذه الفتول في احد المنتديات ك استعجبتها فما تعليقكم كفقك اهلل‬ ‫أجوبة أىل العلم من السنة عن تكفير الشيعة‬ ‫السؤاؿ ‪:‬‬ ‫ما رأيكم في الشيعة كطوائفها كما يقاؿ عنها؟ كىل القوؿ بتكفيػرىم جػائز؟ كىػل الكػالـ فػي حقهػم‬ ‫يجػػرل علػػى كػػل الفػػرؽ مػػنهم؟ كخاصػػة أف مػػنهم عػػاميوف ال يعلمػػوف عػػن قػػوؿ مشػػايخهم شػػيئنا؟ أنػػا‬ ‫أراىػػم إخواننػػا كمسػػلمين‪ ،‬كمعجػػب كثيػ نػرا بإيمػػانهم كجهػػادىم‪ ،‬كخاصػػة حسػػن نصػػر اهلل كمػػن معػػو‪،‬‬ ‫كلكن ىناؾ من يطعن فيهم‪ ،‬كيقوؿ أنهم كفار كسمعت أنهم يسػبوف الصػحابة‪ ،‬كإف كػاف ىػذا الفعػل‬ ‫صحيح‪ ،‬فهل يعذركا بجهلهم؟‪.‬‬ ‫جواب محمد سعيد رمضاف البوطي ‪:‬‬ ‫الشػيعة بمختلػػف فئػػاتهم مسػػلموف‪ ،‬كال يجػوز تكفيػػرىم‪ ،‬كأنػػت محػ ٌق فػي ارتياحػػك إلػػيهم كإعجابػػك‬ ‫بكثير منهم‪ ،‬كالشيخ حسن نصر اهلل‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ٌأما ما ييركل عنهم من سبهم الصحابة‪ ،‬فاألرجح أنها ركايات كاذبة أك غير دقيقة‪ ،‬كلكن إف سػمعت‬ ‫مػػن يسػػب الصػػحابة‪ ،‬فػػاعلم أنػػو فاسػػق سػػواء كػػاف شػػيعينا أك سػػنينا‪ ،‬مرتكػػب لجريمػػة شػػنيعة فػػي حػػق‬ ‫رسوؿ اهلل الذم قاؿ‪ :‬اهلل‪ ،‬اهلل في أصحابي‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫هت قيلوبهم ! صوفي يمدح رافضي !‬ ‫شابى ٍ‬ ‫تى ى‬ ‫‪64‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫نكػر أف النصػارل يقولػوف بالتثليػث ‪ ،‬أك ي ً‬ ‫كالذم ينكر أف الرافضة يسبوف الصػحابة مثػل الػذم ي ً‬ ‫نكػر‬ ‫ٌ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الصلٍب !!‬ ‫إيماف النصارل بعقيدة ٌ‬ ‫السب كالتكفير كاللعن أصل أصيل في دين الرافضة !‬ ‫ً‬ ‫كالالحق !‬ ‫تتوارثو األجياؿ ‪ ،‬يى ًدين بو السابق‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫تقوؿ ‪ :‬يجب علينا احتراـ الرافضة ؟!‬ ‫‪http://almeshkat.net/index.almeshkat.php?pg=fatawa&ref=224‬‬ ‫حزب الالت !!‬ ‫‪http://www.php?t=76832‬‬ ‫زكاج السني من شيعية ‪ ،‬كزكاج الشيعية ًمن يسني ‪ ،‬كأكل ذبائحهم‬ ‫‪http://almeshkat.net/vb/showthread.net/index.php?t=71956‬‬ ‫ىل ييسلَّم على الرافضة ؟‬ ‫‪http://almeshkat.net/vb/showthread.php?pg=fatawa&ref=557‬‬ ‫ىل الرافضة أك الشيعة كفار ؟‬ ‫‪http://www.almeshkat.php?t=76833‬‬ ‫ػهًذ أٌ ثؼض فشق انشٔافض ‪ٚ‬سجٌٕ اثٍ يهدى‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخي الكريم عبد الرحمن السحيم حفظكم اهلل‬ ‫علمت أف بعض فرؽ الركافض يحبوف ابن ملجم اللعين قاتل سيدنا أبو الحسن علي رضػي اهلل عنػو‬ ‫كيترضوف عنو ألنهم يعتبركنو خلل علينا رضواف ربي عليو من الجسد التراب إلى الالىوت‬ ‫فأين أجد ىذا في كتبهم حفظك اهلل كبارؾ اهلل فيك كفي علمك‬ ‫‪65‬‬ .net/vb/showthread.

net/books/open.‬‬ ‫العلوية " ! ليتقبٌلهم الناس !‬ ‫ىذا في عقائد النصيرية ‪ ،‬كالذين ليطّْف اسمهم إلى " ى‬ ‫ىكىكىر ىد ىػػذا فػػي التعريػػف بالنصػػيرية فػػي " الموسػػوعة الميسػػرة فػػي األديػػاف كالمػػذاىب المعاصػػرة " ‪،‬‬ ‫كنسخة منها ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://almeshkat.‬‬ ‫َذ ثُدبذ أزذ صػًبء انشٔافض ؟‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص انفش‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل حفظك اهلل ك رعاؾ‬ ‫ىل يجوز االعتراؼ ك اإلعجاب بنجاح أحد زعماء الشيعة الركافض أك غيرىم من أعداء الدين ؟‬ ‫ىػػل يجػػوز فػػتح موضػػوع خػػاص مثػػل ىػػذا للنقػػاش بحسػػن ني ػة تنبيػػو (ك مػػن غيػػر علػػم حكػػم الشػػرع‬ ‫فيك) ؟‬ ‫جزاؾ اهلل عنا خير الجزاء‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫‪66‬‬ .php?cat=47&book=550‬‬ ‫كىػػي فًرقػػة يكتنفهػػا الغمػػوض كثيػرا ! كلػػيس لهػػم يكتػػب كثيػػرة ‪ ،‬مثػػل اإلسػػماعيلية ‪ ،‬كلػػذلك تجػػد أف‬ ‫أتباع ىذا الدين الباطل ال يعرفوف عنو إالَّ النزر اليسير ‪ ،‬بل إنهم ال ييعلٌموف النساء ًدينهم !‬ ‫كباهلل تعالى التوفيق ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كبارؾ اهلل فيك ‪.

‬‬ ‫الدنٍػيىا ىكتىػ ٍزىى ىق أىنٍػ يف ي‬ ‫يتوصػػلوف إليػػو ىػػو نصػػيبهم فػػي ىػػذه الػػدنيا ‪ ،‬كمػػا قػػاؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬إف اهلل ال‬ ‫كألف مػػا ٌ‬ ‫يظلػػم مؤمنػػا حسػػنة ييعطػػى بهػػا فػػي الػػدنيا كيجػػزل بهػػا فػػي اآلخػػرة ‪ ،‬كأمػػا الكػػافر فػػييطعم بحسػػنات‬ ‫ماعمل بها هلل في الدنيا حتى إذا أفضى إلى اآلخرة لم تكن لو حسنة ييجزل بها ‪ .‬ركاه مسلم ‪.‬كلػذلك لى ٌمػا كاتىػب النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم‬ ‫ًىرقل – كىو رئيس النصارل في زمانو – لم ييكاتًبو بًما ىو عليو ًمن الملك ‪ ،‬بػل قػاؿ عليػو الصػالة‬ ‫كالسالـ ‪ :‬من محمد عبد اهلل كرسولو إلى ىرقل عظيم الركـ ‪ .‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.php?t=76833‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.net/vb/showthread.‬‬ ‫يىقصدكف بذلك تعجيل فىػ ىرج مهدم الرافضة ! الذم ىد ىخػل سػرداب سػامراء منػذ أكثػر مػن ألػف عػاـ‬ ‫فيما يزعموف !‬ ‫‪67‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ال يجوز االعتراؼ بال يكفر ؛ ألف ىذا ًمن الرضػا بػو ‪ .‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫يبرا ‪ٚ‬مصذ انشٔافض ثكهًخ (انهٓى ػدم فشخٓى) ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫لدم سؤاؿ كىو عندما يكتب أحد الركافض أم موضوع فإنو يكتب (اللهم صل على محمػد كعلػى‬ ‫آؿ محمد كعجل بفرجهم) فمن ىم المقصودين بتعجيل فرجهم؟‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا كبارؾ بعلمك كعملك كجعلو في ميزاف حسناتك ‪.‬‬ ‫كال يجػوز اإلعجػاب بمػا عليػو الكفػار كال مػا عليػو أىػل الزندقػة – كإف انتسػبوا إلػى اإلسػالـ – مثػػل‬ ‫الد يىػ ٍػم إًنَّ ىمػػا يي ًريػ يد اللَّػػوي لًييػ ىعػ ّْػذبىػ يه ٍم بً ىهػػا فًػػي‬ ‫الرافضػػة ‪ .‬لعمػػوـ قولػػو تعػػالى ‪( :‬فىػػال تيػ ٍع ًج ٍبػ ى‬ ‫ػك أ ٍىمػ ىػوالي يه ٍم ىكال أ ٍىك ي‬ ‫الٍ ىحيىاةً ُّ‬ ‫س يه ٍم ىك يى ٍم ىكافً يرك ىف) ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.almeshkat.

‬‬ ‫يب زكى لٕل أخ‪ ٙ‬نهشٔافض ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ش ػػيخي الفاض ػػل حفظ ػػك اهلل م ػػا حك ػػم ق ػػوؿ أخ ػػي لل ػػركافض ؟خصوص ػػا ف ػػي المح ػػاكرة معه ػػم ف ػػي‬ ‫المنتديات كجزاؾ اهلل كل خير كفضل‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫على أف الرافضة أنفسهم قد اختلفوا فيما بينهم ‪ :‬ىل يكلًد لإلماـ الحادم عشر ٍأك لم يولىد لو ؟‬ ‫سوا على عامة الركافض ‪ ،‬كدغدغػة مشػاعرىم ‪،‬‬ ‫كالصحيح أنو لم ييولىد أصال ! كإنما فعلوا ذلك لييلبّْ ي‬ ‫كأكل أموالهم بالباطل !‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.net/vb/showthread.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71956‬‬ ‫كيجوز أف ييقاؿ لو ‪ :‬يا صاحبي ‪.php?t=26778‬‬ ‫‪68‬‬ .‬‬ ‫ال يجوز أف ييقاؿ للرافضي ( أخي ) ؛ ألف الكافر ال يكوف ن‬ ‫كلً ً‬ ‫لع ٍلػم فػػإف الرافضػة يعتبػػركف أىػػل السػنة ( نواصػػب ) كالناصػبي عنػػدىم كػػافًر حػالؿ الػػدـ كالمػػاؿ ‪،‬‬ ‫بل يعتبركنو نجس ! كيعتبركف كل الناس أكالد ًزنا عدا الرافضة !!‬ ‫كىذا فيو نصوص في أصح يكتب الرافضة !‬ ‫كسبق النقل ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىل يجوز السالـ على الرافضي ؟‬ ‫‪http://almeshkat.‬‬ ‫أخا للمسلم ‪.

‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص أٌ ‪ٚ‬ذػٕ انًغهى ػهٗ انشٔافض ف‪ٛ‬مٕل "‬ ‫انهٓى صدْى ششكب ثك " ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل أسأؿ اهلل أف ينفعنا بعلمكم‬ ‫قبل فترة كنت قػد رأيػت ردكدا مػن أحػد األخػوة يػدعو فيهػا علػى الرافضػة بػأف يزيػدىم اهلل شػركا بػو‬ ‫كيعذبهم‬ ‫فردت إحدل األخوات كيف تدعو أف ييشرؾ باهلل عز كجل؟ كحصلت مناقشة حادة بينهما‬ ‫ىػػل يمكػػن االحتجػػاج بػػدعاء نػػوح عليػػو السػػالـ علػػى قومػػو بػػأف قػػاؿ " كال تػػزد الظػػالمين إال ضػػالال"‬ ‫ككذلك دعاء موسى عليو السػالـ " ربنػا اطمػس علػى أمػوالهم كاشػدد علػى قلػوبهم فػال يؤمنػوا حتػى‬ ‫يركا العذاب األليم"‬ ‫أـ أف دعاء األخ ليس صوابا ؟ كال يجوز أف يدعو بو؟‬ ‫جزاكم اهلل خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫ال يجوز الدعاء بمثل ىذا ؛ ألنو من الدعاء باإلثم ‪ ،‬كقد قػاؿ رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ :‬ال‬ ‫اب لًل ىٍع ٍب ًد ىما لى ٍم يى ٍدعي بًًإثٍ وم أ ٍىك قى ًط ىيع ًة ىرًح وم ‪ .‬‬ ‫‪69‬‬ .‬ركاه مسلم ‪.php?pg=fatawa&ref=144‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫يىػ ىز ي‬ ‫اؿ يي ٍستى ىج ي‬ ‫كفىػ ٍرؽ بػين الػدعاء علػيهم بػالهالؾ ‪ ،‬كبػين الػدعاء علػيهم بػأف يػزدادكا يك ٍف نػرا ‪ ،‬مػع أف الػدعاء لعػامتهم‬ ‫يرض بًهالؾ قريش ىالكا عاما ‪ ،‬رجػاء أف ييخػرًج‬ ‫بالهداية ٍأكلى ‪ ،‬فإف النبي صلى اهلل عليو كسلم لم ى‬ ‫اهلل ًمن أصالبهم ىمن يىعبد اهلل ‪ ،‬ال ييش ًرؾ باهلل شيئا ‪.net/index.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ىل الرافضة أك الشيعة كفار‬ ‫‪http://almeshkat.

‬‬ ‫أيش خط‪ٛ‬ش يبرا َفؼم (يسبٔنخ انشافضخ رشٕ‪ّٚ‬‬ ‫ُت انغُخ )‬ ‫ُز‬ ‫ك‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪70‬‬ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قػػاؿ شػػيخ اإلسػػالـ ابػػن تيميػػة ‪ :‬الػ ُّػد ىعاء ىعلىػػى ًج ػ ٍن ً َّ ً ً‬ ‫ًع‬ ‫ور بًػ ًػو ‪ ،‬ىك يش ػر ى‬ ‫ين الٍ يك َّفػػا ًر ىم ٍشػ يػركعه ىم ػأ يٍم ه‬ ‫س الظػػالم ى‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػوت كال ُّػد ىعاء لًل ً ً‬ ‫صػلَّى‬ ‫ػين ىك ىمػا ىكػا ىف النَّبً ُّػي ى‬ ‫ي ي‬ ‫الٍ يقني ي ى‬ ‫ين ‪ .‬ىك يد ىعػػاءي نػي و‬ ‫ىف اللَّػػوى قىػ ٍد يىػتيػ ي‬ ‫ىكقىػ ٍد ىكػػا ىف يىػ ٍف ىعػ ي‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ت فًػي‬ ‫آم ىػن ‪ ،‬ىكىم ىػع ىىػ ىذا فىػ ىقػ ىد ثىػبىػ ى‬ ‫بًالٍ ىهالؾ ىكا ىف بىػ ٍعػ ىد أى ٍف أى ٍعلى ىمػوي اللَّػوي أىنَّػوي ال يػي ٍػؤم ين م ٍػن قىػ ٍومػك إالَّ ىم ٍػن قىػ ٍد ى‬ ‫حػ ًػد ً‬ ‫ػوؿ ‪ " :‬إنّْػػي ىد ىعػ ٍػوت ىعلىػػى أ ٍىىػ ًػل األ ٍىر ً‬ ‫يث َّ‬ ‫أكمػػر بً ىهػػا " ‪،‬‬ ‫يح أىنَّػػوي يىػ يقػ ي‬ ‫الصػ ًػح ً‬ ‫اع ًة فًػػي َّ‬ ‫الشػ ىف ى‬ ‫ض ىد ٍعػ ىػوةن لىػ ٍػم ى‬ ‫ى‬ ‫فىًإنَّوي كإً ٍف لىم يػ ٍنػوى ىع ٍنػ ىهػا فىػلىػم يػ ٍػؤمر بً ىهػا ‪ ،‬فى ىكػا ىف األىكلىػى أى ٍف ال يػ ٍدعيو إالَّ بًػ يد ىع ًاء مػأٍموور بً ًػو ؛ ك ً‬ ‫اج و‬ ‫ػب ‪ ،‬أ ٍىك‬ ‫ٍ‬ ‫ىي‬ ‫ى ٍى‬ ‫ٍ ي ىٍ‬ ‫ى‬ ‫ى ى‬ ‫الدع ً‬ ‫اد ً‬ ‫ات ‪ ،‬فىال يػ ٍعب يد اللَّػوي إالَّ بًمػأٍموًر بً ًػو ‪ ،‬ك ً‬ ‫يم ٍستى ىح ٍّ ً‬ ‫اج و‬ ‫ب ‪ ،‬ىك ىىػ ىذا‬ ‫ػب ‪ ،‬أى ٍك يم ٍسػتى ىح ٍّ‬ ‫اء م ٍن ال ًٍعبى ى‬ ‫يى‬ ‫ى ي‬ ‫ى‬ ‫ب ‪ ،‬فىإ َّف ُّ ى ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وسػػى‬ ‫ورا بًػ ًػو لى ىكػػا ىف ىشػ ٍػر نعا لًنيػ ً‬ ‫سػ ىخوي أ ٍىـ ال ؟ ىكىكػ ىذلً ى‬ ‫ك يد ىعػػاءي يم ى‬ ‫لىػ ٍػو ىكػػا ىف ىمػأ يٍم ن‬ ‫ػوح ‪ ،‬ثػي َّػم نىػ ٍنظيػ يػر فػػي ىشػ ٍػرعنىا ىىػ ٍ‬ ‫ػل نى ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً ًً‬ ‫ً‬ ‫ػيم) ‪ ،‬إ ىذا‬ ‫س ىعلىى أ ٍىم ىوال ًه ٍم ىكا ٍشػ يد ٍد ىعلىػى قيػليػوبً ًه ٍم فىػال يػي ٍؤمنيػوا ىحتَّػى يىػ ىػريكا ال ىٍعػ ىذ ى‬ ‫ب ىق ٍولو ‪ :‬ى‬ ‫اب األىل ى‬ ‫(ربَّػنىا اطٍم ٍ‬ ‫ىكا ىف دعاء مأٍمورا بً ًػو ب ًقػي النَّظىػر فًػي موافىػ ىق ًػة ىشػر ًعنا لىػو ‪ ،‬كالٍ ىق ً‬ ‫اعػ ىدةي الٍ يكلّْيَّػةي فًػي ىش ٍػر ًعنىا ‪ :‬أ َّ‬ ‫اء إ ٍف‬ ‫ٍ ى ي ى‬ ‫ىف ال ُّػد ىع ى‬ ‫ي ى ن ى ي ن ى ى ي يى‬ ‫اجبا أىك مستحبِّا فىػهو حسن يػثاب علىي ًو َّ ً‬ ‫ً ً‬ ‫ّْم ًاء ‪ ،‬فىػ يه ىػو‬ ‫ىكا ىف ىك ً ن ٍ ي ٍ ى ى ي ى ى ى ه ي ى ي ى ٍ‬ ‫الداعي ‪ ،‬ىكإً ٍف ىكا ىف يم ىح َّرنما ىكالٍعي ٍد ىكاف في الػد ى‬ ‫صيةه ‪ ،‬كإً ٍف ىكا ىف م ٍكركىا فىػهو يػ ٍن ًقل مرتىػبػةى ً ً‬ ‫ً‬ ‫م الطَّ ىػرفىػ ٍي ًن فىػال‬ ‫ى ي ن يى ي ي ىٍ ى ى‬ ‫صػاحبًو ‪ ،‬ىكإً ٍف ىكػا ىف يمبى ن‬ ‫ذىنٍ ه‬ ‫ب ىكىم ٍع ى ى‬ ‫احػا يم ٍسػتى ًو ى‬ ‫لىوي ىكال ىعلىٍي ًو ‪ ،‬فىػ ىه ىذا ىى ىذا ‪ .‬ىكاىللَّوي يس ٍب ىحانىوي أى ٍعلى يم ‪.‬ىكأ َّىمػا ال ُّػد ىعاءي ىعلىػى يم ىعيَّن ى‬ ‫ين ىكال ُّػد ىعاءي ىعلىػى الٍ ىكػاف ًر ى‬ ‫ٍم ٍػؤمن ى‬ ‫اللَّوي ىعلىي ًو كسلَّم يػلٍعػن فيالنػا كفيالنػا فىػهػ ىذا قىػ ٍد ر ًكم أىنَّػوي م ٍنسػو ه ً ً ً‬ ‫ػك ًم ىػن األ ٍىمػ ًر ىش ٍػيءه) ؛‬ ‫س لى ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ٍ ىى ىىىي‬ ‫ي ى ى ي‬ ‫خ ب ىق ٍولػو ‪( :‬لى ٍػي ى‬ ‫ً‬ ‫ىف الٍمع ػيَّن ال ٍيعلىػػم إ ٍف ر ً‬ ‫ػوب اللَّػػوي ىعلىٍيػ ًػو ؛‬ ‫ضػ ىػي اللَّػػوي ىع ٍنػػوي أى ٍف يىػ ٍهلًػ ى‬ ‫ىك ىذلًػ ى‬ ‫ػل قىػ ٍد يى يكػػو يف م َّمػ ٍػن يىػتيػ ي‬ ‫ى‬ ‫ػك أل َّ ي ى ى‬ ‫ػك ‪ ،‬بىػ ٍ‬ ‫ً ًًً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بً ًخ ً‬ ‫ػالؼ ال ً‬ ‫ُّ‬ ‫ٍجػ ٍن ً ً‬ ‫ػاء‬ ‫س ‪ ،‬فىإنَّػػوي إ ىذا يدعػ ىػي ىعلىػ ٍػي ًه ٍم ب ىمػا فيػػو ع ُّػز الػػدّْي ًن ‪ ،‬ىكذيؿ ىعػ يد ّْكه ىكقى ٍمعي يهػ ٍػم ‪ ،‬ىكػػا ىف ىىػ ىذا يد ىعػ ن‬ ‫ً‬ ‫اف ‪ ،‬كعيلي َّو أ ٍىى ًػل ا ًإليم ً‬ ‫ب ا ًإليما ىف ‪ ،‬كأ ٍىىل ا ًإل ً‬ ‫ػاف ‪ ،‬ىكذي َّؿ الٍ يك َّفػا ًر‬ ‫بً ىما يي ًحبُّوي اللَّوي ىكيىػ ٍر ى‬ ‫ى‬ ‫يم ى‬ ‫ى ى ى‬ ‫ضاهي ؛ فىًإ َّف اللَّوى ييح ُّ ى‬ ‫ب اللَّوي ‪ ،‬ىكأ َّىما ال ُّػد ىعاءي ىعلىػى ال يٍم ىعػيَّ ًن بً ىمػا ال يىػ ٍعلى يػم أ َّ‬ ‫ضػاهي غىٍيػر ىمػأ يٍموور بً ًػو ‪،‬‬ ‫‪ ،‬فىػ ىه ىذا يد ىعاءه بً ىما يي ًح ُّ‬ ‫ىف اللَّػوى يىػ ٍر ى‬ ‫ػل ثػي َّػم نىػ ىهػػى ىع ٍنػػوي ؛ أل َّ‬ ‫ػوح ىعلىػػى أ ٍىى ػ ًل األ ٍىر ً‬ ‫ض‬ ‫ػوب ىعلىٍيػ ًػو أ ٍىك يػي ىع ّْذبػيػوي ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قد سمعت من قبل عن كتب تأتي من سوريا أك لبنػاف بمسػاعدة إيػراف إلػى المسػلمين كتػدس علػيهم‬ ‫علػػى أنهػػا كتػػب للسػػنة كلكػػن الحقيقػة أف ىػػذه الكتػػب تكػػوف فعػػال للسػػنة كلكػػن يػػدس بػػين الكػػالـ‬ ‫كالـ للرافضة كعقيدتهم كطبعا البسيط العامي ربما ال يعرؼ أك لػيس عنػده معلومػات كفايػة للتميػز‬ ‫من حيث الفقو كالحديث كالسيرة إلخ‬ ‫كأنا فعال كجدت كتاب أكلو في البداية لعقيدة أىل السنة كلكن في ربع كمنتصف الكتػاب للرافضػة‬ ‫أم بين كل كم كرقة في الكتاب تكتب أمور عن عقيدة الرافضة على أنها عقيػدة السػنة كقػد سػمعنا‬ ‫مؤخرا أنهم قاموا بإنشاء دار اإلماـ الطبرم في طهراف مهمتهػا إعػادة طباعػة كتػب أىػل السػنة كدس‬ ‫األكاذيػػب فيهػػا بمػػا يخػػدـ ديػنهم الباطػػل كيػػتم توزيعهػػا فػػي دكؿ أفريقيػػا المسػػلمة مسػػتغلين الجهػػل‬ ‫كالفقر لتحويل الناس عن دينهم كمع ىذا يقولوف لنا أف الحكومة تراجع الكتب قبػل دخولهػا كيػف‬ ‫ىذا كأنا كجدت كتاب فػي بػالدم مػن ىػذا النػوع فمػاذا نفعػل كلمػاذا العلمػاء سػاكتين عػن ىػذا كإنػا‬ ‫هلل كإنا إليو راجعوف‬ ‫كجزاكم اهلل خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫خيرا ‪.‬‬ ‫ش ى‬ ‫فحفظ اهلل ًدينو ‪ ،‬كك ى‬ ‫قيل البن المبارؾ في ىذه األحاديث الموضوعة قاؿ ‪ :‬يعيش لها الجهابذة ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫ف أمر الكذابين ‪.‬‬ ‫ت ًحكمة اهلل أف َّ‬ ‫ض ٍ‬ ‫اقتى ى‬ ‫ث فًي األ ٍىر ً‬ ‫ض) ‪.‬‬ ‫‪71‬‬ .‬‬ ‫قاؿ تعالى ‪( :‬فىأ َّىما َّ‬ ‫َّاس فىػيى ٍم يك ي‬ ‫ب يج ىف ن‬ ‫الزبى يد فىػيى ٍذ ىى ي‬ ‫اء ىكأ َّىما ىما يىػ ٍنػ ىف يع الن ى‬ ‫صح فهي بًضاعة يهودية !‬ ‫كىذا إف ٌ‬ ‫أصال صناعة يهودية !‬ ‫فالرفض ن‬ ‫َّ‬ ‫ًً‬ ‫غرب !‬ ‫كالشيء من معدنو ال ييستى ى‬ ‫قاؿ اإلماـ الشافعي ‪ :‬ما في أىل األىواء أشهد بالزكر من الرافضة !‬ ‫كقديما يك ًذب على سيد كلد آدـ صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬ككاف مػن أغػراض الكػ ٌذابين تشػويو الػدّْين ‪،‬‬ ‫كتلبيسو على عامة المسلمين ‪.‬‬ ‫كجزاؾ اهلل ن‬ ‫كشكر اهلل لك غيرتك‬ ‫الزبىد يىذىب يجفاء ‪ ،‬كأ ٌف ما يىنفع الناس يىمكث كيبقى ‪.

‬‬ ‫كىذا ً‬ ‫تأصل الخبث في نفوس الرافضة !‬ ‫الفعل – إف ثبت – فهو ٌ‬ ‫داؿ على ٌ‬ ‫تقارب ‪ ،‬كما يعرفو القاصي كالداني من أىل السنة !‬ ‫كأنو ال أمل في ي‬ ‫ذرة من ىع ٍقل ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كقد تعددت يمحاكالت أىل الباطل ألجل تشويو صورة ىذا الدّْين ‪..‬‬ ‫يزْت آل انج‪ٛ‬ذ ث‪ ٍٛ‬انغُخ ٔانشافضخ ‪ْٔ .‬‬ ‫ن‬ ‫كيجػػب علػػى دكر النشػػر العنايػػة بهػػذا الجانػػب ‪ ،‬كعػػدـ التعامػػل مػػع دكر النشػػر المشػػبوىة ‪ ،‬فػػبعض‬ ‫دكر النشر يملكها رافضة أك دركز أك غيرىم ‪ ،‬كيىنشركف يكتيب أىل السنة ‪.‬فىػ ىر ٌد اهلل الذين ىكفركا بًغيظهم لػم يىنػاليوا‬ ‫كبىػلى ٍ‬ ‫خيرا ‪.‬‬ ‫غت محاكالتهم أف حاكلوا الزيادة كالنقصاف في القرآف ‪ .‬‬ ‫كقاؿ رجل من الخوارج ‪ :‬إف ىذا الحديث دين فانظركا عػن مػن تأخػذكف ديػنكم ‪ ،‬إنػا كنػا إذا ىىوينػا‬ ‫أمرا جعلنا في حديث !‬ ‫ن‬ ‫مسخ ىويٌتها ‪.‬م‬ ‫‪ٚ‬أخز أْم انغُخ ثًزْت آل انج‪ٛ‬ذ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪72‬‬ .‬‬ ‫كالمغرب توجد آالؼ المخطوطات التي تيثبت ٌ‬ ‫كنسأؿ اهلل أف يىر ٌد كيد الكائدين في نحورىم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ الذىبي في ترجمة عبد الكريم بن أبي العوجاء ‪ :‬زنديق ‪ .‬قاؿ ابن عدم لىما أ ً‬ ‫يخ ىذ لتضػرب عنقػو‬ ‫ٌ‬ ‫يحلّْػل ‪ .‬‬ ‫كأص ػػولها موج ػػودة ف ػػي مكتب ػػات مختلف ػػة األقط ػػار ‪ ،‬فف ػػي ألماني ػػا كف ػػي فرنس ػػا كف ػػي ب ػػالد المش ػػرؽ‬ ‫صحة تلك األصوؿ ‪.‬قتلػو محمػد بػن سػليماف الهاشػمي‬ ‫قاؿ ‪ :‬لقد كضعت فيكم أربعة آالؼ حديث أي ىح ّْرـ فيهػا كأ ى‬ ‫األمير ‪ ..‬‬ ‫إال أف يكتيب أىل السنة كيكتب السنة على كجو الخصوص محفوظة بًح ٍف ًظ اهلل ‪.‬‬ ‫بل يعرفو من لو أدنى ٌ‬ ‫كاهلل المستعاف ‪.‬‬ ‫فلم تؤثّْر في األمة ‪ ،‬كلم تى ى‬ ‫ألف ىذا من ًدين اهلل ‪ً ،‬‬ ‫كدين اهلل محفوظ ‪.

‬لماذا؟ كماذا سنجيب اهلل سػبحانو كتعػالى ؟‬ ‫ماذا سنجيب اهلل سبحانو كتعالى يوـ القيامة يوـ يسألنا ماذا صنعتم (بحديث الثقلػين) حإنػي أكشػك‬ ‫أف أدعى ػ سوؼ أغادر الحياة عما قريػب ػ كانػي تػارؾ فػيكم الثقلػين كتػاب اهلل كأىػل بيتػي‪ ،‬أذكػركم‬ ‫اهلل في أىل بيتي‪ ،‬أذكػركم اهلل فػي بيتػي‪ ،‬أذكػركم اهلل فػي أىػل بيتػي ؟ كػاف الرسػوؿ ػ صػلى اهلل عليػو‬ ‫ػبجح كيقػوؿ لػن نأخػذ عػن أىػل البيػت! كيعلػم النبػي أنػو ال يتجػرأ‬ ‫كآلو ػ يعلم إنو سوؼ يػأتي رجػل يت ٌ‬ ‫أحد أف يقوؿ لن آخذ بالقرآف أك يقوؿ لن آخذ بالسنة‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫اهلل يعطيكم العافية مجهود تشكركف عليو أسأؿ اهلل لكم الثبات كالسداد‬ ‫طيلب منا كأىل سنة اإلجابة على ىذا الموضوع أتمنى أف أجد الرد القاطع على ذلك‬ ‫سؤاؿ مهم أكجهو ألىل السنة ‪ :‬لماذا لم تأخذكا بمذىب أىل البيت‬ ‫لمػػاذا نأخػػذ عػػن أبػػي حنيفػػة كنأخػػذ عػػن أحمػػد بػػن حنبػػل كنأخػػذ عػػن عشػرات الفقهػػاء كال نأخػػذ عػػن‬ ‫اإلمػاـ علػي كال عػن الحسػنين كال عػن اإلمػاـ البػاقر كال عػن جعفػر الصػادؽ علػيهم السػالـ ؟ ىػؤالء‬ ‫األئمة االثني عشر الذين ذكػرىم اإلمػاـ البخػارم كمػا فػي حػديث جػابر بػن سػمرة الػوارد فػي مسػلم‬ ‫كفػػي البخػػارم؟ كلمػػاذا أىػػل السػػنة أخػػذكا بجميػػع المػػذاىب األربعػػة كمػػذىب األكزاعػػي كمػػذىب‬ ‫الطبرم مذاىب كثيرة من المذاىب الباقية كمن المذاىب المنقرضة كلكن لم يأخػذكا بمػذىب أىػل‬ ‫البيت؟ أليست آيات الكتػاب كأحاديػث كثيػرة دلتنػا علػى أف نأخػذ بالثقػل الثػاني؟ مػا الػذم جعلهػم‬ ‫يتركػوف مػػذىب قرنػاء القػػرآف؟! كمػن ذا الػػذم يرضػػى لنفسػو مػػن حيػث يشػػعر أك ال يشػعر بػػأف يأخػػذ‬ ‫عن كل فقيو كما صرح اإلماـ ابن تيميػة إال عػن الػذين ىػم عػدؿ القػرآف كالسػنة كىػم الثقػل الثػاني؟‬ ‫طػػرؽ كثيػػرة كردت عػػن نيػػف كعش ػرين صػػحابينا تحثٌنػػا ىػػذه الركايػػات علػػى أىػػل البيػػت فلمػػاذا إذف‬ ‫تقدّْموف كل الفقهاء كال تأخذ عن أىل البيت؟ لماذا ‪ ..‬كلكػن سػيأتي رجػل كيتػبجح كيتجػرأ كيقػوؿ‬ ‫لن نأخذ من أىل البيت!!‬ ‫ككيف يتسنٌى لنا إقناع اهلل سبحانو كتعالى إذا قلنا يوـ القيامة؟ فػي يػوـ مشػهود أمػاـ مػن يطٌلػع علػى‬ ‫السر كأخفػى‪ :‬أخػذنا بجميػع الفقهػاء إال الػذين قػرنتهم بكتابػك فلػم نأخػذ عػنهم؟ ىػل ىػذه اإلجابػة‬ ‫تقنع؟!‬ ‫لماذا ترددكف في كتبكم (حديث الثقلين)؟ لماذا تقولوف‪ :‬كتػاب اهلل كأىػل بيتػي ثػم تصػرحوف بمػلء‬ ‫أفػػواىكم بػػأنكم لػػم تأخػػذكا عػػن الثقػػل الثػػاني؟ كإذا جػػاز أف تكػػوف جميػػع المػػذاىب يؤخػػذ منهػػا إال‬ ‫مذىب أىل البيت لماذا أجزتم أف تكوف المذاىب أربعة؟ كلماذا ال تقبلوف أف تدخلوا مػذىب أىػل‬ ‫البيػت كخػامس؟ اجعلػوه الخػامس ال نريػد أف يكػوف األكؿ كمػا أراد النبػي ػ صػلى اهلل عليػو كآلػو ػ ؟‬ ‫اجعلوه خامس المذاىب آخر المذاىب‪ .‬اذكػركه فقػط فػي األخيػر فػي قػاع الهػرـ ال نريػد أف يكػوف‬ ‫‪73‬‬ .

‬لمػػاذا قػ ٌدمنا غيػػر أىػػل البيػػت علػػى أىػػل البيػػت؟ كىػػل ىػػذا العمػػل‬ ‫يعتبر مخالفة صريحة لحديث الثقلين؟ كإذا ال تكن ىذه مخالفة فما ىي المخالفة؟‬ ‫أنا أريد فقط أف تجيبوا عن ىذه األسئلة ‪ ،‬لماذا تركتم قرناء القرآف؟ أنتقػل مئػات السػنة إلػى االثنػي‬ ‫عشػ ػرية كق ػػاؿ الع ػػالم ربي ػػع الس ػػعودم يب ػػين ذل ػػك االنتق ػػاؿ ف ػػي كتاب ػػو ححك ػػم اإلس ػػالـ ف ػػي االثن ػػي‬ ‫عشػرية ‪ :‬حسػػافرت إلػػى مصػػر فوجػػدت كثيػ نػرا مػػن أبنائنػػا ككثيػ نػرا مػػن إخواننػػا قػػد انتقلػػوا إلػػى مػػذىب‬ ‫االثني عشرية الذم يزعم إنو مذىب أىل البيت ‪..‬كىػػي مػػن اآليػػات‬ ‫المحرقػػة عنػػد تفسػػير اآليػػة الخامسػػة (كاعتصػػموا بحبػػل اهلل ن‬ ‫التػػي أكردىػػا فػػي البػػاب الحػػادم عشػػر إخػػواني أرجػػوكم أف تتػػأملوا فػػي كػػالـ علػػي بػػن الحسػػين زيػػن‬ ‫العابدين كإف كنتم ال تتأملوا بكالمو ألنو من أىػل البيػت فتخيلػوا إنػو أحمػد بػن حنبػل‪ ،‬تخيلػوا فقػط‬ ‫إنو اإلماـ أحمد بن حنبػل أك شػيخ اإلسػالـ ابػن تيميػة لعػل اإلمػاـ زيػن العابػدين يفهػم شػيئنا فػي ىػذا‬ ‫الدين‪ .‬‬ ‫يا إخػواني لمػاذا المستبصػركف رجحػوا ىػذا المػذىب علػى غيػره؟ اسػألوا أنفسػكم يػا إخػواني؟ لمػاذا‬ ‫يقوؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية لم يأخذ أىل السنة عن أىػل البيػت؟ تفكػركا‪ ،‬تعقلػوا كػالـ اإلمػاـ زيػن‬ ‫العابدين كىو اإلماـ الرابع من األئمة االثني عشر الذين تركتموىم كاتبعتم غيػرىم كمػا جػاء عنػو فػي‬ ‫ركايات كثيرة كاإلماـ زين العابدين يقوؿ كما ذكر إماـ أىل السنة ابن حجر الهيتمي فػي حالصػواعق‬ ‫جميع ػا كال تفرقػػوا)‪ .‬قاؿ‪ :‬ػ رضواف اهلل عليو كسالـ اهلل عليو ػ ‪« :‬كذىب آخركف إلػى التقصػير فػي أمرنػا كاحتجػوا‬ ‫بمتشابو القرآف فتأكلوا بآرائهم كاتهموا مأثور الخبر فينػا ػ يعنػي‪ :‬مثػل حػديث الثقلػين‪ .‬كيػػف يصػػح للمسػػلم أف‬ ‫يقػػوؿ‪ :‬لػػم نأخػػذ عػػن المػػذىب الػػذم قػػاؿ النبػػي فيػػو‪ :‬حتركػػت فػػيكم مػػا إف تمسػػكتم بػػو لػػن تضػػلوا‬ ‫بعػػدم أب ػ ندا كتػػاب اهلل كأىػػل بيتػػي فإنهمػػا لػػن يفترقػػا حتػػى يػػردا علػ ٌػي الحػػوض ؟ ال نريػػد مػػنكم أف‬ ‫ّْ‬ ‫تفضػلوا مػػذىب أىػػل البيػػت علػػى المػػذاىب األربعػػة‪ ،‬لكػػن نقػػوؿ لكػػم‪ :‬اعػػدلوا بػػين أئمػػة أىػػل البيػػت‬ ‫االثني عشر كبين أئمة المذاىب األربعة! كاهلل لو زاد مذىب أىل البيت مػع ىػذه المػذاىب األربعػة‬ ‫لػػن يضػػركم مػػذىب أىػػل البيػػت‪ .‬إلػى أف يقػوؿ‬ ‫ركحي فداه اإلماـ الرابع من األئمة االثني عشػر ىػؤالء الػذين لػم يأخػذ عػنهم أىػل السػنة ػ فػإلى مػن‬ ‫يفزع خلف ىذه األمة؟ كقد درست أعالـ ىذه الملٌة كدانت األمة بالفرقة كاالختالؼ ّْ‬ ‫يكفػر بعضػها‬ ‫ض ػا كاهلل تعػػالى يقػػوؿ‪( :‬كال تكونػػوا كالػػذين تفرقػػوا كاختلفػػوا مػػن بعػػد مػػا جػػاءىم البينػػات)‪ .‬أطػػالبكم فقػػط أف يكػػوف الخػػامس ىػػو مػػذىب أىػػل البيػػت‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أىل البيت فوؽ الهرـ لم نعد نطالب بػذلك بػل نطالػب فقػط مجػرد العدالػة اعػدلوا بػين أىػل البيػت‬ ‫المطهرين كبػين الشػافعي! اعػدلوا بػين أىػل البيػت كبػين اإلمػاـ مالػك! اعػدلوا بػين أىػل البيػت كبػين‬ ‫بقيػػة النػػاس ‪ .‬فمػػن‬ ‫بع ن‬ ‫الموثوؽ بو على إبالغ الحجة كتأكيل الحكم؟ عدؿ الكتاب كأبناء أئمة الهدل‪ ،‬كمصػابيح الػدجى‪،‬‬ ‫‪74‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫احتج اهلل بهم علػى عبػاده كلػم يػدع الخلػق سػدل مػن غيػر حجػة‪ .‬‬ ‫تػػأملوا فػػي كػػالـ زيػػن العابػػدين ػ رضػػواف اهلل عليػػو ػ إخػػواني أرجػػوكم أف تتػػأملوا فػػي كػػالـ علػػي بػػن‬ ‫الحسين! احسبوه إنو من أئمة أىل السنة الذين أخذتم منهم كلم تتركوىم ثم انظركا في كػالـ شػيخ‬ ‫اإلسالـ ابن تيمية عندما قاؿ‪ :‬حتركنا أىل البيت !! كىنػاؾ كلمػات كثيػرة متػواترة عػن األئمػة االثنػي‬ ‫عشر ارجعوا إليها قبل أف يأتي يوـ ال مفر منو! راجعوا كلمات أىػل البيػت‪ ،‬أنػتم ك َّػذبتم كػل مػا جػاء‬ ‫عػػن أىػػل البيػػت مػػن خطػػب كرسػػائل كمػػن فقػػو كمػػن علػػم كقلػػتم‪ :‬كلهػػا كػػذب!! اتقػػوا اهلل يػػا إخػػواف‬ ‫راجعوا كلمات أىل البيػت كال تقولػوا‪ :‬كػل مػا كرد عػنهم كػذب!! كػذب علػيهم الرافضػة! ال كاهلل إف‬ ‫ىنالك أشياء كذبت عليهم كنسػبت إلػيهم كىنالػك أشػياء متػواترة عػنهم ال تكػ ٌذبوف كػل شػيء! ككػل‬ ‫كتوضيحا لػ (حديث الثقلين) الوارد في صػحيح مسػلم‬ ‫شرحا‬ ‫ن‬ ‫كالمهم عن مقامهم في اإلسالـ يعتبر ن‬ ‫حيػػث يصػػرح النبػػي فػػي بعػػض كتػػب الحػػديث إ ٌف األئمػػة االثنػػي عشػػرىم الثقػػل الثػػاني كبػػأف اتبػػاعهم‬ ‫كاجب ألف النبي قرنهم بالقرآف كالسنة فهل عملػتم بمػا اكصػاكم بػو رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كآلػو‬ ‫كسلم اـ ستقولوف كما قاؿ عمر حسبنا كتاب اهلل ؟!‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ػل نىػتَّبً يػع ىمػا أىلٍ ىف ٍيػنىػا ىعلىٍي ًػو آبىاءنىػا أ ىىكلى ٍػو ىكػا ىف آبىػا يؤ يى ٍم الى يىػ ٍع ًقليػو ىف‬ ‫يل لى يه يػم اتَّبعيػوا ىمػا أىن ىػز ىؿ اللٌػوي قىػاليواٍ بى ٍ‬ ‫( ىكإ ىذا ق ى‬ ‫ىش ٍيئنا ىكالى يىػ ٍهتى يدك ىف )‬ ‫(إً َّف الَّ ًذين ي ٍكتيمو ىف ما أىنز ىؿ اللٌػوي ًمػن ال ً‬ ‫ٍكتى ً‬ ‫ك ىمػا يىػأٍ يكليو ىف فًػي بيطيػونً ًه ٍم‬ ‫ػاب ىكيى ٍشػتىػ يرك ىف بً ًػو ثى ىمننػا قىلً ن‬ ‫ػيال أيكلىػػئً ى‬ ‫ىى ي ى ى‬ ‫ى‬ ‫إًالَّ النَّار كالى ي ىكلّْمهم اللٌو يػوـ ال ًٍقيام ًة كالى يػ ىزّْكي ًهم كلىهم ىع ىذ ً‬ ‫يم )‬ ‫ه‬ ‫اب أىل ه‬ ‫ى ى ي ي ي ي ي ىٍ ى ى ى ى ي ٍ ى ي ٍ‬ ‫(كا ٍعتى ً‬ ‫ف بىػ ٍػي ىن قيػليػوبً يك ٍم‬ ‫ص يمواٍ بً ىح ٍب ًل الل ًٌو ىج ًم نيعا ىكالى تىػ ىف َّرقيواٍ ىكاذٍ يك يركاٍ نً ٍع ىمةى الل ًٌو ىعلىٍي يك ٍم إً ٍذ يكنتي ٍم أى ٍع ىداء فىأىلَّ ى‬ ‫ى‬ ‫ك يػيبى ػيّْ ين اللٌػوي لى يك ٍػم آيىاتً ًػو‬ ‫ىصبى ٍحتيم بًنً ٍع ىمتً ًػو إً ٍخ ىوانػا ىكيكنػتي ٍم ىعلى ىػى ىشػ ىفا يح ٍف ىػرةو ّْم ىػن النَّػا ًر فىأىن ىقػ ىذ يكم ّْم ٍنػ ىهػا ىكػ ىذلً ى‬ ‫فىأ ٍ‬ ‫لىعلَّ يكػػم تىػ ٍهت ػ يدك ىف ‪ #‬كلٍػػت يكن ّْمػػن يكم أ َّيم ػةه ي ػ ٍدعيو ىف إًلىػػى الٍ ىخي ػ ًر كي ػأٍمرك ىف بًػػالٍمعر ً‬ ‫كؼ ىكيىػ ٍنػ ىهػ ٍػو ىف ىع ػ ًن ال يٍمن ىك ػ ًر‬ ‫ىى‬ ‫ى ٍ ى‬ ‫ٍ ى‬ ‫ى ٍي‬ ‫ٍ ىى يي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ك‬ ‫ػات ىكأ ٍيكلىػػئً ى‬ ‫ػاءى يم الٍبىػيّْػنى ي‬ ‫ىكأ ٍيكلىػئً ى‬ ‫ين تىػ ىف َّرقيػواٍ ىكا ٍختىػلى يفػواٍ مػن بىػ ٍعػد ىمػا ىج ي‬ ‫ك يى يم ال يٍم ٍفل يحو ىف ‪ #‬ىكالى تى يكونيواٍ ىكالػذ ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػوى يه ٍم أى ٍك ىفػ ٍػرتيم بىػ ٍع ػ ىد‬ ‫ػيم ‪ #‬يىػ ٍػو ىـ تىػ ٍب ػػيى ُّ‬ ‫اسػ ىػود ٍ‬ ‫َّت يك يجػ ي‬ ‫لى يهػ ٍػم ىع ػ ىذ ه‬ ‫ض يك يجػػوه ىكتى ٍسػ ىػو ُّد يك يجػػوه فىأ َّىمػػا الَّػػذي ىن ٍ‬ ‫اب ىعظػ ه‬ ‫َّ ً‬ ‫إًيمانً يكم فى يذكقيواٍ ال ىٍع ىذ ى ً‬ ‫وى يه ٍم فىًفي ىر ٍح ىم ًػة اللٌػ ًو يى ٍػم فً ىيهػا‬ ‫ين ابٍػيىض ٍ‬ ‫َّت يك يج ي‬ ‫ى ٍ‬ ‫اب ب ىما يك ٍنتي ٍم تى ٍك يف يرك ىف ‪ #‬ىكأ َّىما الذ ى‬ ‫ً‬ ‫ٍك آي ي ً‬ ‫ً‬ ‫ّْ ً‬ ‫ين )‬ ‫وىا ىعلىٍي ى‬ ‫ات اللٌو نىػ ٍتػلي ى‬ ‫ك بًال ى‬ ‫ىخال يدك ىف ‪ #‬تل ى ى‬ ‫ٍح ّْق ىكىما اللٌوي يي ًري يد ظيل نٍما لل ىٍعالىم ى‬ ‫ً َّ ً‬ ‫ين يىػتى ىكبَّػ يرك ىف فًي األ ٍىر ً‬ ‫ىص ًر ي‬ ‫ٍح ّْق ىكإًف يىػ ىرٍكاٍ يك َّل آيىوة الَّ يػي ٍؤًمنيػواٍ بً ىهػا ىكإًف يىػ ىػرٍكاٍ‬ ‫( ىسأ ٍ‬ ‫ض بًغىٍي ًر ال ى‬ ‫ؼ ىع ٍن آيىات ىي الذ ى‬ ‫َّخ يذكهي سبً نيال كإًف يػػركاٍ سػبًيل الٍغى ّْػي يػت ً‬ ‫الر ٍش ًد الى يػت ً‬ ‫ً‬ ‫ػك بًػأىنػَّ يه ٍم ىك َّػذبيواٍ بًآيىاتًنىػا ىكىكػانيواٍ‬ ‫يل ُّ‬ ‫َّخػ يذكهي ىسػبً نيال ذىلً ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ى ى ى ىٍ ى ى‬ ‫ىسب ى‬ ‫ًً‬ ‫ين ) صدؽ اهلل العلي العظيم‬ ‫ىع ٍنػ ىها غىافل ى‬ ‫‪75‬‬ .‬ىػل تعرفػونهم أك تجػدكنهم‬ ‫الذين ٌ‬ ‫إال من فركع الشجرة المباركة؟ ‪.

.‬‬ ‫كز ٍعم كاذب ‪.‬‬ ‫كىذه ىشكاة ً‬ ‫ظاىر ىعػنَّا ىعارىا !‬ ‫كسػػيأتي باألمثلػػة كاألرقػػاـ أف أخػػذ أىػػل السػػنة ‪-‬قػػديما كحػػديثا – عػػن أىػػل البيػػت كثيػػر ‪ ،‬بػػل ككثيػػر‬ ‫جدا ‪ ،‬كعلى رأس أكلئك األخيار من آؿ البيت عل ٌػي بػن أبػي طالػب رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كابػن عمػو ابػن‬ ‫عباس رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫كالرافضة تقصد معرفة األئمة االثني عشر ‪ ،‬كتعني بهم ‪:‬‬ ‫علي بن أبي طالب‬ ‫‪76‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالحمد هلل رب العالمين كصل اهلل على محمد كآلو الطيبين الطاىرين‬ ‫كشكرا لكم‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫كأما ىذه فهي يشبهات كاىية ‪ ،‬قائمة على تلبيس ى‬ ‫كالجواب عنها من كجوه ‪:‬‬ ‫الوجو األكؿ ‪:‬‬ ‫الزعم بأف أىل السنة ال يأخذكف بمذىب أىل البيت ‪.‬‬ ‫كسيتبيَّن أيضا أف الرافضة ال يي ًجلُّوف أئمة آؿ البيت على الحقيقة ‪ ،‬كإف زعموا ذلك !‬ ‫جرد دعول ‪ ،‬بل سآتي بالحقائق ًمن يكتيب الرافضة قبل يكتيب أىل السنة !‬ ‫كال أ ٌدعي ذلك يم ٌ‬ ‫كسػػأبيّْن أيضػػا أف أىػػل السػػنة يىػػم الػػذين يي ًجلُّػػوف أئمػػة آؿ البيػػت مػػن غيػػر تحديػػد بًعػػدد يمع ػيَّن ‪ ،‬كال‬ ‫ص ور في ذرية إماـ ‪ ،‬أك في كاحد من أبنائو دكف غيره ‪ ،‬ىكذا من غير دليل على ىذا الت ُّ‬ ‫َّحكم !‬ ‫ىح ٍ‬ ‫الوجو الثاني ‪:‬‬ ‫الزعم بأف األئمة االثني عشر يىم ىمن ىح َّددتهم الرافضة باألئمة االثني عشر !‬ ‫كىذا باطل ًمن يكجوه ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬أف الرافضة أنفسهم قد اختلفوا في ع ٌد ىؤالء األئمة !‬ ‫فالرافضة االثنا عشرية ( الجعفرية ) قد اختلفوا أصال ىل يكلًد اإلماـ الثاني عشر ٍأك ال ؟‬ ‫كطائفة منهم تيثبت أف اإلماـ العسكرم لم ييولىد لو أصال ‪ ،‬بدليل أف ميراثو قد قي ًسم بعد كفاتو ‪.‬‬ ‫أكال ‪ :‬أشػػكر لػػك ىػػذا السػػؤاؿ الػػذم أكقفنػػي علػػى كثيػػر مػػن يدرر كنفػػائس آؿ البيػػت فػػي يكتيػػب أىػػل‬ ‫ن‬ ‫السنة ‪ ،‬كإف كنت لم أقصد االستقصاء كالتتبع ‪.

‬‬ ‫استخلفا لكانا ن‬ ‫كزين العابدين كبير القػدر مػن سػادة العلمػاء العػاملين يصػلح لإلمامػة ‪ ،‬كلػو نظػراء كغيػره أكثػر فتػول‬ ‫منو كأكثر ركاية‬ ‫ككذلك ابنو أبو جعفر الباقر سيد إماـ فقيو يصلح للخالفة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالحسن بن علي‬ ‫كالحسين بن علي‬ ‫كزين العابدين علي بن الحسين‬ ‫كالباقر‬ ‫كالصادؽ‬ ‫كالكاظم‬ ‫كعلي بن موسى الرضا‬ ‫محمد بن علي بن موسى الرضا‬ ‫كالهادم‬ ‫كالعسكرم‬ ‫كابنو ‪ :‬محمد بن الحسن ح الذم تزعم الرافضة أنو غاب في سرداب سامرا سنة ‪ 329‬ىػ‬ ‫كىو الذم تيسمو الرافضة ( المهدم ) ك ( القائم ) ‪.‬‬ ‫ككذا كلده جعفر الصادؽ كبير الشأف من أئمة العلم كاف أكلى باألمر من أبي جعفر المنصور‬ ‫‪77‬‬ .‬‬ ‫ص ٍمتو كال ع ٍ‬ ‫كال نى َّدعي ع ى‬ ‫كابٍػنىػػاه الحسػػن كالحسػػين فى ًسػ ٍػبطىا رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كسػػيدا شػػباب أىػػل الجنػػة ‪ ،‬لػػو‬ ‫أىال لذلك ‪.‬‬ ‫ثم قاؿ ‪:‬‬ ‫فموالنا اإلماـ علػي مػن الخلفػاء الراشػدين المشػهود لهػم بالجنػة رضػي اهلل عنػو نحبػو أشػد الحػب ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫ص ىمة أبي بكر الصديق ‪.‬‬ ‫قاؿ اإلماـ الذىبي رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫كمحمد ىذا ىو الذم يزعموف أنو الخلػف الحجػة ‪ ،‬كأنػو صػاحب الزمػاف ‪ ،‬كأنػو صػاحب السػرداب‬ ‫بسػػامراء ‪ ،‬كأنػػو حػػي ال يمػػوت حتػػى يخػػرج فػػيمال األرض عػػدال كقسػػطا كمػػا ملئػػت ظلمػػا كجػػورا ‪،‬‬ ‫فوددنا ذلك كاهلل كىم في انتظاره من أربع مئة كسبعين سػنة ! كمػن أحالػك علػى غائػب لػم ينصػفك‬ ‫فكيف بمن أحاؿ على مستحيل ؟! كاإلنصاؼ عزيز ‪ ،‬فنعوذ باهلل من الجهل كالهول ‪.

‬‬ ‫كابنو محمد الجواد من سادة قومو لم يبلح رتبة آبائو في العلم كالفقو ‪.‬ركاه البخارم‬ ‫الوجو الثاني ‪:‬‬ ‫مػػا فعلػػو الرافضػػي مػػن تلبػػيس علػػى النػػاس حيػػث ىزعػػم أف البخػػارم ركل حػػديثا فػػي التنصػػيل علػػى‬ ‫األئمة االثنا عشر ‪ ،‬كىذا ديدف الرافضة كدأبهم في الكذب كالتلبيس ؛ ألف ىذه بضاعة القوـ !‬ ‫كالحديث ركاه البخارم كمسلم من حديث جابر بن سمرة رضي اهلل عنو قاؿ ‪ :‬سمعت النبػي صػلى‬ ‫اهلل عليػو كسػلم يقػوؿ ‪ :‬ال يػزاؿ ٍأمػر النػاس ماضػينا ىمػا ىكلًػيىهم اثنػا عشػر رجػال ‪ .‬‬ ‫الثاني ‪ :‬أف فًرؽ الرافضة قد اختلفوا حوؿ تحديد األئمة االثنا عشر قبل غيرىم !‬ ‫فبعد كفاة اإلماـ جعفر الصادؽ رحمو اهلل انقسمت الرافضة إلى ‪ :‬جعفرية كإسماعيلية !‬ ‫كاإلسماعيلية جعلوا اإلمامة في إسماعيل بن جعفر ‪ ،‬كإليو ينتسبوف !‬ ‫كالرافضة جعلوا اإلمامة في أخيو ‪ :‬موسى الرضا ‪.‬‬ ‫كالزيدية جعلوا اإلماـ في زيد بن علي بن الحسين ‪.‬‬ ‫أنو من أبناء ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنهما – خػاذؿ المػؤمنين ‪ ! -‬ألنػو تنػازؿ عػن‬ ‫كذلك ألف الرافضة تي ّْ‬ ‫سمي الحسن بن ٌ‬ ‫الخالفة لمعاكية رضي اهلل عنو سنة ‪ 40‬ىػ ‪ ،‬كالذم يس ّْمي عاـ الجماعة ‪ ،‬كتحقػق بػذلك نبػوءة جػدّْه‬ ‫صلًح بػو بػين فئتػين عظيمتػين مػن‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم حينما قاؿ ‪ :‬إف ابني ىذا سيد كلعل اهلل أف يي ٍ‬ ‫المسلمين ‪ .‬‬ ‫ككذلك ابنو الحسن بن علي العسكرم رحمهم اهلل تعالى ‪ .‬انتهى كالمو رحمو اهلل ‪.‬‬ ‫ككقٍع فػي النفػوس ‪ ،‬صػيٌره المػأموف كلػي عهػده‬ ‫كابنو علي بن موسى الرضا كبير الشأف لو علم كبياف ى‬ ‫لجاللتو فتوفي سنة ثالث كمئتين ‪.‬‬ ‫‪78‬‬ .‬ثػم تى ىكلَّػم النبػي صػػلى‬ ‫اهلل عليػػو كسػػلم بكلمػػة ىخ ًفيىػػت علػ ٌػي ‪ ،‬فسػػألت أىبًػػي ‪ :‬مػػاذا قػػاؿ رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ؟‬ ‫فقاؿ ‪ :‬كلهم من قريش ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ككاف كلده موسى كبير القدر جيد العلم أكلى بالخالفة من ىاركف ‪ ،‬كلو نظراء في الشرؼ كالفضل‪.‬‬ ‫ترحم على أبي بكر كعمر!‬ ‫علي بن الحسين رضي اهلل عنهم ىو الذم رفضتو الرافضة لى َّما ٌ‬ ‫كزيد بن ٌ‬ ‫فأنت ترل أف فًرؽ الشيعة كالرافضة قبل غيرىم لم يتٌفقوا على إمامة اثنا عشر إماما !‬ ‫الثالث ‪ :‬أف الرافضة تى ىح ٌكموا في ذلك ‪ ،‬فجعلوا اإلمامة في أبنػاء حسػين بػن علػي رضػي اهلل عنهمػا‬ ‫كلم يجعلوىا في بقية أبناء علي ‪ ،‬كما لم يجعلوىا في أبناء الحسن بن علػي رضػي اهلل عنهمػا ‪ ،‬مػع‬ ‫علي ‪ ،‬كأمو فاطمة رضي اهلل عنها ‪.‬‬ ‫ككذلك كلده الملقب بالهادم شريف جليل ‪.

‬كقػد جػاء التنصػيل علػى إمػارتهم ً‬ ‫فإف ىؤالء من األئمة ً‬ ‫كخالفػتهم‬ ‫ش ىر ىخلًي ىفةن " ‪ " ،‬اثنا عشر أميرا " ‪.‬‬ ‫كمن الخلفاء ‪ ،‬كىم ًمػن قػريش ‪ .‬‬ ‫ضػػوا‬ ‫كىػػذا الحػػديث الػػذم ذى ىكػػره ال يٍم ٍعتىػ ًرض ييل ػ ًزـ الرافضػػة األخػػذ بػػو ‪ ،‬كيىلػ ىػزـ منػػو قبػػوؿ إمامػػة ىمػػن ىرفى ي‬ ‫إمامتهم ‪ ،‬كأبي بكر كعمر كعثماف كمعاكية رضي اهلل عنهم ‪.‬ثػي َّػم قىػ ى‬ ‫كفػػي ركايػػة لمسػػلم ‪ :‬ال يىػ ىػز ي‬ ‫ػالـ ىع ًزيػ نػزا إًلىػػى اثٍػنىػ ٍػي ىع ى‬ ‫اؿ ا ًإل ٍسػ ي‬ ‫اؿ ‪ :‬يكلُّ يه ٍم ًم ٍن قيػ ىريٍ و‬ ‫ش‪.‬‬ ‫اؿ ؟ فىػ ىق ى‬ ‫ٍت ألىبًي ‪ :‬ىما قى ى‬ ‫فىػ يقل ي‬ ‫كفي ركاية للبخارم ‪:‬‬ ‫يكوف اثنا عشر أميرا ‪.‬قػػالوا ‪ :‬فمػػا تأمرنػػا ؟ قػػاؿ ‪ :‬فيػػوا‬ ‫ببيعة األكؿ فاألكؿ ‪ ،‬كأعطوىم حقهم ‪ ،‬فإف اهلل سائلهم عما استرعاىم ‪ .‬اثٍػنى ٍي ىع ى‬ ‫فأىل السنة – بحمػد اهلل – ىع ىرفػوا ىػؤالء األئمػة ‪ ،‬كعرفػوا لهػم ح ٌقهػم ‪ ،‬كىػم أكثػر النػاس حظٌػا فػي‬ ‫األخذ بهذا الحديث الذم ذى ىكره المعتى ًرض ‪.‬‬ ‫فػإف أىػػل السػػنة يعتقػدكف إمامػػة أبػػي بكػػر كعمػر كعثمػػاف كعلػ ٌػي كالحسػػن بػن علػػي كمعاكيػػة ‪ ،‬فهػػؤالء‬ ‫ستة من األئمة االثنا عشر ‪ ،‬ككلهم من قريش ‪.‬‬ ‫كاإلماـ الحسن بن علي رضي اهلل عنهما أتم بخالفتو ىذه الثالثين سنة التػي ذكرىػا النبػي صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪.‬‬ ‫كمػػا أف الرافضػػة ال تعتػػرؼ بإمامػػة كال بخالفػػة الحسػػن بػػن علػػي رضػػي اهلل عنهمػػا بػػل كال تػػذكره كمػػا‬ ‫تذكر الحسين رضي اهلل عنو ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬ركاه اإلماـ أحمد كأبو داكد كالترمذم ‪.‬‬ ‫فنحن أخذنا بهذا الحديث ‪ ،‬كالبيعة األكلى كانت ألبي بكر رضي اهلل عنو ‪ ،‬فيجب الوفاء بها ‪.‬‬ ‫كإمامتهم ‪ " .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػاؿ ىكلً ىم ػةن لىػ ٍػم أىفٍػ ىه ٍم ىهػػا ‪،‬‬ ‫شػ ىػر ىخلًي ىف ػةن ‪ .‬‬ ‫قاؿ ابن كثير رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫كإنما كملت الثالثوف بخالفة الحسن بػن علػي ‪ ،‬فإنػو نىػ ىػزؿ عػن الخالفػة لمعاكيػة فػي ربيػع األكؿ مػن‬ ‫سػػنة إحػػدل كأربعػػين ‪ ،‬كذلػػك كمػػاؿ ثالثػػين سػػنة مػػن مػػوت رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬فإنػػو‬ ‫تػػوفى فػػي ربيػػع األكؿ سػػنة إحػػدل عشػػرة مػػن الهجػػرة ‪ ،‬كىػػذا مػػن دالئػػل النبػػوة صػػلوات اهلل كسػػالمو‬ ‫عليو كسلم تسليما ‪ ،‬كقد ىم ىد ىحو رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم على صنيعو ىذا ‪ ،‬كىػو تركػو الػدنيا‬ ‫‪79‬‬ .‬‬ ‫ثػػم إف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قػػاؿ ‪ :‬كسػػتكوف خلفػػاء فتكثػػر ‪ .‬‬ ‫كمعلػػوـ أف كاليػػة الحسػػن بػػن علػػي رضػػي اهلل عنهمػػا تػػم بهػػا ًعقػػد الخالفػػة ‪ ،‬لقولػػو صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسلم ‪ :‬الخالفة في أمتي ثالثوف سنة ثم ملك بعد ذلك ‪ .‬‬ ‫كفي ركاية ألبي داكد ‪ :‬خالفة النبوة ثالثوف سنة ‪ ،‬ثم يؤتي اهلل الملك ‪ -‬أك ملكو ‪ -‬من يشاء ‪.

‬‬ ‫‪80‬‬ .‬‬ ‫ألف أخذ الرافضة عن الحسن قليل بل نادر جدا !‬ ‫أعم من أف يكونوا في ذريػة عل ٌػي رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬بػل أزكاج النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم‬ ‫كآؿ البيت ٌ‬ ‫ػات اللَّ ًػو كال ً‬ ‫من أىل بيتو بًنل القرآف ‪ ،‬كما قاؿ تعالى ‪( :‬كاذٍ يكر ىف ما يػ ٍتػلىى فًي بػيوتً يك َّن ًمػن آىي ً‬ ‫ٍح ٍك ىم ًػة‬ ‫ٌ‬ ‫يي‬ ‫ٍ ى‬ ‫ى ٍ ى ي‬ ‫ى‬ ‫إً َّف اللَّػػوى ىكػػا ىف لى ًطي نفػػا ىخبًيػ نػرا) ممػػا يىػ يد ٌؿ علػػى يدخػػوؿ زكجػػات النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي ذلػػك‬ ‫الخطاب ‪ ،‬كأنهن داخالت في عموـ أىل بيتو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫فػػإف آؿ البيػػت مػػن أبنػػاء علػ ٌػي كمػػن أحفػػاده مػػن أبنػػاء الحسػػن كالحسػػين ىػػم مػػن أئمػػة ال يٍهػ ٌدل ‪ ،‬كلػػم‬ ‫يكونوا من الخلفاء إالٌ ما كاف من خالفة الحسن – كما تق ٌدـ ‪.‬‬ ‫ش ىػر ىخلًي ىفػةن " يػيراد‬ ‫فالقوؿ بأف قوؿ النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ " :‬ال يىػ ىز ي‬ ‫الـ ىع ًز نيزا إًلىى اثٍػنى ٍػي ىع ى‬ ‫اؿ ا ًإل ٍس ي‬ ‫بو األئمة يىػ ير ٌده الواقع كتر ٌده أحواؿ أكلئك األئمة من آؿ البيت رضي اهلل عنهم ‪.‬اىػ ‪. -‬‬ ‫العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاكيػة ‪ :‬كلػم يػأت ذكػر األئمػة االثنػي عشػر إالَّ علػى‬ ‫قاؿ ابن أبي ٌ‬ ‫ً‬ ‫صفة تىػ ير ٌد قولهم كتيػ ٍب ًطلو ‪ ،‬كىػو مػا خرجػاه فػي الصػحيحين عػن جػابر بػن سػمرة – ثػم ذى ىكػر الحػديث‬ ‫‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػل الملػػك بًيػ ًػد‬ ‫الفانيػػة كرغبتػػو فػػي اآلخػػرة الباقيػػة ‪ ،‬كحقنػػو دمػػاء ىػػذه األمػػة ‪ ،‬فىػنى ػ ىػزؿ عػػن الخالفػػة ى‬ ‫كج ىعػ ى‬ ‫معاكية حتى تجتمع الكلمة على أمير كاحد ‪ .‬‬ ‫ينل على إمامػة اثنػي عشػر إمامػا ‪ ،‬بػل علػى كاليػة اثنػي‬ ‫فأنت ترل ‪ -‬أيها ُّ‬ ‫السنٌ ٌي – أف الحديث ال ٌ‬ ‫عشر خليفة ‪ ،‬كإمارة اثني عشر أميرا ‪.‬‬‫الوجو الثالث ‪:‬‬ ‫قوؿ الرافضي ‪( :‬لماذا نأخذ عن أبي حنيفة كنأخذ عن أحمد بن حنبل كنأخػذ عػن عشػرات الفقهػاء‬ ‫كال نأخػػذ عػػن اإلمػػاـ علػػي كال عػػن الحسػػنين كال عػػن اإلمػػاـ البػػاقر كال عػػن جعفػػر الصػػادؽ علػػيهم‬ ‫السالـ ؟)‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىذه دعول ‪ ،‬كالدعاكل ما لم ييقيموا عليها بيٌنات أبناؤىا أدعياء !‬ ‫فػػدعول أف أى ػػل السػػنة ال يأخ ػػذكف بمػػذىب أئم ػػة آؿ البي ػػت محػػض افتػ ػراء ‪ ،‬كمػػا أف ال ػػزعم ب ػػأف‬ ‫الرافضة تأخذ بمذىب آؿ البيت محض افتراء أيضا ‪.‬‬ ‫كمعلػػوـ أف أئمػػة آؿ البيػػت لػػم يكونػػوا يخلفػػاء ‪ ،‬إالٌ مػػا كػػاف ًمػػن ًخالفػػة الحسػػن بػػن علػػي رضػػي اهلل‬ ‫عنهما ‪.

‬‬ ‫كاتفق البخارم كمسلم على (‪ )20‬حديثا ‪ ،‬كانفرد البخارم بػ (‪ )9‬كمسلم بػ (‪ )15‬حديثا ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم بستة أشهر ‪ ،‬عا ىش ٍ‬ ‫ت أر نبعا أك ن‬ ‫ت مركياتها ‪ ،‬كأحسب أف مركياتها عند أىل السنة أكثر منها عد الرافضة !‬ ‫كلذلك قىػلَّ ٍ‬ ‫كركل اإلماـ مالك في الموطأ عن جعفر الصادؽ ‪ ،‬كتتلمذ عليو ‪.‬‬ ‫علي بن أبي طالب رضي اهلل عنػو مػن األحاديػث‬ ‫كقد تستغرب إذا عرفت أف ركاية اإلماـ أحمد عن ٌ‬ ‫أكثر من ركايتو عن ثالثة من الخلفاء !‬ ‫فف ػػي مس ػػند اإلم ػػاـ أحم ػػد فق ػػط لًعل ػ ٌػي رض ػػي اهلل عن ػػو (‪ )819‬ح ػػديثا ب ػػالمكرر ‪ .‬‬ ‫عمػر طػويال بػل توفٌيػت بعػد كفػاة أبيهػا‬ ‫كأما سيدة نساء العالمين فاطمة الزىػراء رضػي اهلل عنهػا فلػم تي ٌ‬ ‫خمسا كعشرين سنة ‪.‬‬ ‫قي بن مخلد (‪ )586‬حديثا ‪.‬ف ػػي ح ػػين بلغ ػػت‬ ‫األحاديث المركية عن كل من أبي بكر كعمر كعثماف (‪ )561‬بالمكرر ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫َّ ً ً‬ ‫الر ٍجس أ ٍىىل الٍبػ ٍي ً‬ ‫ً‬ ‫ت ىكييطى ّْه ىريك ٍم تىطٍ ًه نيرا) أعقبو بقولػو ‪:‬‬ ‫ب ىع ٍن يك يم ّْ ى ى ى‬ ‫فإف اهلل لى َّما قاؿ ‪( :‬إنَّ ىما يي ًري يد اللوي ليي ٍذى ى‬ ‫(كاذٍ يك ٍر ىف) كالخطاب لًزكجات النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫اىػ ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫ىؿ لي و‬ ‫ػوط إًنَّػا‬ ‫كقد ٌ‬ ‫دؿ القرآف على أف زكجة الرجل من آؿ بيتو ‪ ،‬كما قاؿ تعػالى فػي خبػر لػوط ‪( :‬إًالَّ آ ى‬ ‫وىم أ ً‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ين) ‪.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ ،‬كعن الحسن كالحسين كعن زيػن العابػدين بػن‬ ‫كقد أكثر أىل السنة األخذ عن ٌ‬ ‫علي كعن ابنو محمد – المعركؼ بالباقر – كابنو جعفػر – المعػركؼ بالصػادؽ – كغيػرىم مػن أئمػة‬ ‫آؿ البيت ‪.‬‬ ‫‪81‬‬ .‬‬ ‫ىٍى ي ى ي ٍى ي ٍ ى‬ ‫اىا م ىن الٍغىاب ًر ى‬ ‫فلو كانت زكجتو ليست من أىل بيتو لم يكن ثى ٌم حاجة إلى االستثناء من آلو كأىلو ‪.‬‬ ‫لى يمنى ُّج ي ٍ ٍ‬ ‫ين (‪ )59‬إالَّ ٍام ىرأىتىوي قى َّد ٍرنىا إنَّػ ىها لىم ىن الٍغىاب ًر ى‬ ‫ىج ىمع ى‬ ‫كقاؿ تعالى ‪( :‬فىأىنٍجيػناه كأ ٍىىلىو إًالَّ امرأىتىو قى َّدرنى ً‬ ‫ً‬ ‫ين) كغيرىا من اآليات ‪.‬‬ ‫ت إلى جعفر بن محمد زمانا ‪ ،‬فما كنػت أراه إالَّ علػى‬ ‫كذى ىكر يمصعب الزبيرم عن مالك قاؿ ‪ :‬ا ٍختىػلى ٍف ي‬ ‫ص ٌل ‪ ،‬كإما صائم يقرأ القرآف ‪ ،‬كما رأيتو يي ىحدّْث عن رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫ثالث خصاؿ ‪ :‬إما يم ى‬ ‫كسلم إالَّ على طهارة ‪ ،‬ككاف ال يتكلم فيما ال يعنيو ‪ ،‬ككاف من العلماء العباد الزىاد الػذين يخشػوف‬ ‫اهلل ‪ .‬‬ ‫الصػػالبي ‪ :‬كييعتبػػر أميػػر المػػؤمنين علػ ٌػي أكثػػر الخلفػػاء الراشػػدين ركايػػة ألحاديػػث‬ ‫يقػػوؿ الػػدكتور علػػي ّْ‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬كىذا راجع إلى تأ ٌخر كفاتو عن بقية الخلفػاء ‪ ،‬ككثػرة الػركاة عنػو ‪.‬‬ ‫كلعلي رضي اهلل عنو في مسند بى ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫كلو رضي اهلل عنو في ال يكتيب الستة (‪ )322‬حديثنا ‪.

‬اىػ ‪.‬‬ ‫عػػن جعفػػر بػػن محمػػد عػػن أبيػػو أنػػو قػػاؿ ‪ :‬ىكىزنىػػت فاطمػػة بنػػت رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم شػػعر‬ ‫ص َّدقىت بً ًزنىة ذلك فضة ‪.‬‬ ‫كبعضها من ركاية جعفر الصادؽ عن أبيو الباقر ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كفي الموطأ لإلماـ مالك ركايات عن جعفر بن محمد بن علي بػن الحسػين بػن علػي بػن أبػي طالػب‬ ‫عن أبيو ‪.‬‬ ‫حسن كحسين كزينب كأـ كلثوـ فىػتى ى‬ ‫كفي الصحيحين كغيرىما ًمن يكتيب أىل السنة ركايات من طييرؽ عن آؿ البيت‬ ‫كمن أشهرىا عن آؿ البيت ‪ :‬الباقر محمد بن علي بػن الحسػين بػن علػي رضػي اهلل عػنهم عػن جػابر‬ ‫بن عبد اهلل رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫كقػد زادت مركيػات البػاقر عػن جػابر رضػي اهلل عنػو فػي بعػض يكتػب السػنة عػن خمسػين حػديثا كلهػا‬ ‫عن جابر رضي اهلل عنو ‪ ،‬كما في " إتحاؼ ال ىٍم ىهرة " البن حجر ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن جزم ‪ :‬كاعلم َّ‬ ‫س ًرين على طىبىػ ىقات ‪:‬‬ ‫أف ال يٍم ىف ّْ‬ ‫فالطبقة األكلى ‪ :‬الصػحابة رضػي اهلل عػنهم ‪ ،‬كأكثػرىم كالمػا فػي التفسػير ابػن عبػاس ككػاف علػى بػن‬ ‫أبػػي طالػػب رضػػي اهلل عنػػو ييثنػػي علػػى تفسػػير ابػػن عبػػاس ‪ ،‬كيقػػوؿ ‪ :‬كأنمػػا يىنظػػر إلػػى الغىيػػب ًمػػن ًسػ ٍتر‬ ‫ىرقيق ‪ .‬‬ ‫كىؤالء أئمة عند أىل السنة ‪ ،‬كىم من أئمة آؿ البيت ‪.‬‬ ‫عن جعفر بن محمد عن أبيو عن علي بن أبي طالب أف رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسػلم نى ىحػر بعػض‬ ‫ىى ٍديو ‪ ،‬كنى ىحر غيره بعضو ‪.‬‬ ‫‪82‬‬ .‬‬ ‫عن جعفر بن محمد عن أبيو عن علي بن أبي طالب كاف يقوؿ ‪( :‬ما استيسر من الهدم) ‪ :‬شاة ‪.‬‬ ‫عن جعفر بن محمد عن أبيػو أف علػي بػن أبػي طالػب كػاف يلبػي فػي الحػج حتػى إذا زاغػت الشػمس‬ ‫من يوـ عرفة قطع التلبية ‪.‬‬ ‫بل يركم أىل السنة ىذا اإلسناد ‪ :‬علي بن موسى الرضا عن أبيو عن جعفر بن محمد عػن أبيػو عػن‬ ‫علي بن الحسين عن أبيو عن علي بن أبي طالب ‪.‬‬ ‫كخذ على سبيل المثاؿ من موطأ اإلماـ مالك ‪:‬‬ ‫عن جعفر بن محمد عن أبيو أف المقداد بن األسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا ‪.‬‬ ‫كىذا في يكتيب أىل السنة المعتمدة ًمن يكتيب ّْ‬ ‫الصحاح ُّ‬ ‫كقيل مثل ذلك في المركيات في التفسير ‪..‬‬ ‫كالسنىن ‪.‬كقاؿ ابن عباس ‪ :‬ما عندم من تفسير القرآف فهو عن علي بن أبي طالب ‪ .‬‬ ‫كيركم أىل السنة عن جعفر بن محمد عن أبيو عن علي بن الحسين ‪.

‬‬ ‫كخذ على سبيل المثاؿ ‪ :‬تفسير (ابن السػبيل) قػاؿ ابػن كثيػر ‪ :‬ىػو الضػيف الػذم يىػ ٍنػ ًزؿ بالمسػلمين‬ ‫‪ ،‬ككذا قاؿ مجاىد كسعيد بن جبيػر كأبػو جعفػر البػاقر كالحسػن كقتػادة كالضػحاؾ كالزىػرم كالربيػع‬ ‫بن أنس كمقاتل ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كقصده أف ابن عباس رضي اهلل عنهما أكثر من الركاية عن ٌ‬ ‫كيكاد يكوف عيمدة أىل السنة في التفسير حبر األمة كتيرجماف القػرآف ابػن ع ٌػم رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪ ،‬أعني ابن عباس رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫كفي تفسير قولو تعالى ‪( :‬يي ٍج ىزٍك ىف الٍغي ٍرفىةى) جاء تفسير الغرفة بأنهػا الجنػة ‪ ،‬فقػد نىػ ىقػل أىػل السػنة عػن‬ ‫أبػػي جعفػػر البػػاقر كسػػعيد بػػن جبيػػر كالضػػحاؾ كالسػػدم ‪ :‬يسػ ّْػميىت بػػذلك الرتفاعهػػا ‪ .‬‬ ‫(فىم ٍنػ يه ٍم ظىال هم لنىػ ٍفسو) فقاؿ ‪ :‬ىو الذم ىخلىط ىع ىمال ى‬ ‫‪83‬‬ . )9‬‬ ‫كالبن عباس في تفسير ابن جرير الطبرم (‪ )5809‬ركايات ‪.‬‬ ‫كفي تفسير القرآف يركم أىل السنة كينقلوف عن أئمة آؿ البيت ‪.‬‬ ‫كىو ال ييعتبر عيمدة في التفسير عند الرافضة ‪ ،‬بل العيمدة في األئمة المعصومين – زعموا – !‬ ‫كانظػػر إلػػى مركيػػات ابػػن عبػػاس رضػػي اهلل عنهمػػا فػػي يكتػػب السػػنة أك فػػي يكتػػب التفسػػير تجػػد أنهػػا‬ ‫ليست بالقليلة بل ىي كثيرة ج ندا ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ أبػػو الجػػاركد ‪ :‬سػػألت محمػػد بػػن علػػي ‪ -‬يعنػػي البػػاقر رضػػي اهلل عنهمػػا ‪ -‬عػػن قػػوؿ اهلل تعػػالى‬ ‫ً ً ًً‬ ‫ً‬ ‫صالً نحا كآ ىخر سيئا ‪.‬‬ ‫كمسػػند ابػػن عبػػاس ( ‪ )1660‬حػػديثنا ‪ ،‬كلػػو فػػي الصػػحيحين (‪ )75‬كانفػػرد البخػػارم لػػو بػ ػ (‪)120‬‬ ‫كمسلم بػ (‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ‪.‬ي‬ ‫من جميع األمم السالفة ‪ ،‬كعلماء أىل بيت رسوؿ اهلل عليهم السالـ كالرحمػة مػن خيػر العلمػاء إذا‬ ‫كػػانوا عل ػػى السػػنة المس ػػتقيمة ‪ ،‬ىك ىعلً ػ ٌػي كابػػن عب ػػاس كابنػ ٌػي عل ػػي الحس ػػن كالحسػػين ‪ ،‬كمحم ػػد ب ػػن‬ ‫الحنفية كعلي بن الحسين زين العابدين كعلي بن عبد اهلل بن عبػاس كأبػي جعفػر البػاقر كىػو محمػد‬ ‫بن علي بن الحسين كجعفر ابنو كأمثالهم كأضػرابهم كأشػكالهم ممػن ىػو متمسػك بحبػل اهلل المتػين‬ ‫كصػ ػراطو المس ػػتقيم ‪ ،‬كع ػػرؼ لك ػػل ذم ح ػػق حق ػػو ‪ ،‬كن ػػزؿ ك ػػل الم ٍنػ ػ ًزؿ ال ػػذم أعط ػػاه اهلل كرس ػػولو‬ ‫كاجتمعت عليو قلوب عباده المؤمنين ‪ .‬‬ ‫كفػػي تفسػػير قولػػو تعػػالى ‪( :‬إًنَّػػا نى ٍحػ يػن نىػ َّزلٍنىػػا الػ ّْػذ ٍك ىر ىكإًنَّػػا لىػػوي لى ىحػػافًظيو ىف) قػػاؿ ابػػن كثيػػر ‪ :‬ككػػذا قػػوؿ أبػػي‬ ‫كم ىػراده أف ىػذه األمػة أىػل ال ّْػذ ٍكر صػحيح ‪ ،‬فػإف ىػذه األمػة أعلػم‬ ‫جعفر البػاقر ‪ :‬نحػن أىػل ال ّْػذ ٍكر ‪ .‬انظػػر ‪ :‬تفسػػير‬ ‫ابن كثير ‪.

‬‬ ‫‪84‬‬ .‬‬ ‫كل ػػن أس ػػتطيع حص ػػر م ػػا ركاه أى ػػل الس ػػنة كم ػػا أكردكه م ػػن أق ػػواؿ أئم ػػة آؿ البي ػػت ف ػػي يكتيػػب الفق ػػو‬ ‫كالتفسير ‪.‬قاؿ مالك ‪ :‬كذلك األمر عندنا ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػاء يك يم النَّػ ًػذ يير) قػاؿ ابػػن كثيػػر ‪ :‬يركم عػن ابػػن عبػػاس رضػي اهلل عنهمػػا كعكرمػػة‬ ‫كفػي قولػػو تعػالى ‪ :‬ى‬ ‫(ك ىجػ ى‬ ‫كأبي جعفر الباقر رضي اهلل عنو كقتادة كسفياف بن عيينة أنهم قالوا ‪ :‬يعني َّ‬ ‫الش ٍيب ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن كثير ‪ :‬كقرأ بن عباس كأبو جعفر الباقر كابن عامر ( كلكل كجهة ىو موالىا) ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كىذه على سبيل المثاؿ ‪ ،‬كإالٌ فإف ىح ٍ‬ ‫كقيل مثل ذلك في قراءات القرآف ‪ ،‬فأىل السنة يركف عن آؿ البيت في القراءات ‪.‬‬ ‫كفي الفقو يي ٍذ ىكر أئمة آؿ البيت كثيرا ‪.‬يعني لكل مسكين ‪.‬‬ ‫خذ على سبيل المثاؿ ‪:‬‬ ‫في صياـ ثالثة أياـ في الحج ‪:‬‬ ‫كجػ َّػوز الشػػعبي صػػياـ يػػوـ عرفػػة كقىػ ٍبلػػو يػػومين ‪ ،‬ككػػذا قػػاؿ مجاىػد كسػػعيد بػػن جبيػػر كالسػػدم كعطػػاء‬ ‫ى‬ ‫كطاكس كالحكم كالحسن كحماد كإبراىيم كأبو جعفر الباقر كالربيع كمقاتل ‪.‬‬ ‫كفي كفارة اليمين ‪ :‬كقاؿ الحسن كأبو جعفر الباقر كعطاء كطاكس كإبراىيم النخعي كحماد بػن أبػي‬ ‫سليماف كأبو مالك‪ :‬ثوب ثوب ‪ .‬‬ ‫قػاؿ النػوكم فػي شػرحو ‪ :‬كأمػػا جعفػر بػن محمػد فهػػو جعفػر الصػادؽ بػن محمػػد البػاقر بػن علػي زيػػن‬ ‫العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اهلل عنهم أجمعين ‪ .‬‬ ‫كحسبك من القالدة ما أحاط بالعينيق ‪.‬‬ ‫صلُّوا ى‬ ‫قولو ‪ :‬كانوا ال يىػنى ياموف حتى يي ى‬ ‫صر ما ىكىرد عن أئمة آؿ البيت في يكتيب أىل السنة يطوؿ ‪.‬‬ ‫كفي تفسير قولو تعالى ‪ ( :‬ىكانيوا قىلً نيال ًم ىن اللٍَّي ًل ىمػا يىػ ٍه ىجعيػو ىف) نىػ ىقػل أىػل السػنة عػن أبػي جعفػر البػاقر‬ ‫العتى ىمة ‪.‬‬ ‫كقاؿ الشيرازم ( شافعي ) ‪ :‬كتى ًح ٌل صدقة التطوع لأغنياء ‪ ،‬كلبني ىاشم كبني المطلػب ‪ ،‬لً ىمػا يركم‬ ‫عن جعفر بػن محمػد عػن أبيػو أنػو كػاف يشػرب ًمػن ًسػقايات بػين مكػة كالمدينػة ‪ ،‬فقيػل لػو ‪ :‬أتى ٍش ىػرب‬ ‫ًمن الصدقة ؟ فقاؿ ‪ :‬إنما يح ّْرىمت علينا الصدقة المفركضة ‪.‬‬ ‫كفي مسألة من مسائل الطالؽ ‪ :‬ركل اإلماـ مالػك عػن جعفػر بػن محمػد عػن أبيػو عػن علػي بػن أبػي‬ ‫طالب أنو كاف يقوؿ ‪ :‬إذا آلى الرجل من امرأتو لم يقع عليو طالؽ كإف مضت األربعة األشهر حتػى‬ ‫ييوقىف ‪ ،‬فإما أف يطلق كإما أف يفيء ‪ .‬‬ ‫قػػاؿ ابػػن مجاىػػد فػػي القػراءات ‪ :‬كقػرأ حمػػزة أيضػػا علػػى جعفػػر بػػن محمػػد بػػن علػػي بػػن الحسػػين بػػن‬ ‫علي بن أبي طالب ‪ ،‬كقرأ جعفر على آبائو ‪ ،‬كقرءكا على أىل المدينة ‪.

‬‬ ‫علي بن الحسين بن ٌ‬ ‫ثم ساؽ بإسناده قوؿ ٌ‬ ‫كركل بإسناده إلى جعفر بن محمد ( الصادؽ ) ‪ ،‬عن أبيو ( الباقر ) ‪ ،‬عن علػي بػن الحسػين ( زيػن‬ ‫العابدين ) قولىو في أف القرآف كالـ اهلل ‪.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫أخػػذ أىػػل السػػنة بػػأقواؿ أئمػػة آؿ‬ ‫كلػػم يقتصػػر األمػػر علػػى مسػػائل الفقػػو كالتفسػػير كالحػػديث ‪ ،‬بػػل ى‬ ‫البيت في يكتيب العقائد ‪.‬‬ ‫فأنت ترل في ىذا القوؿ ذ ٍكر قىوؿ ٌ‬ ‫ً‬ ‫علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو في يكتيب الفقو كثير جدا ‪.‬‬ ‫كذكر ٌ‬ ‫ففػػي كًتػػاب " المغنػػي " البػػن قدامػػة ( فقػػو حنبلػػي ) ىكىرد ًذكػػر علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو أكثػػر ًمػػن (‪)100‬‬ ‫موضع‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ الترمذم ‪ :‬حدثنا ىناد حدثنا ككيع عن سػفياف عػن جعفػر بػن محمػد عػن أبيػو أنػو كػاف يىسػتحب‬ ‫أف يقرأ في ركعتي الطواؼ بًػ (قل يا أيها الكافركف ) ك (قل ىو اهلل أحد) ‪.‬‬ ‫كما ركل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) قولو في ذلك ‪.‬ركم عن ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫ففػػي شػػرح أصػػوؿ اعتقػػاد أىػػل السػػنة كالجماعػػة لإلمػػاـ الاللكػػائي فػػي " سػػياؽ مػػا ركم عػػن النبػػي‬ ‫صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ممػػا يػػدؿ علػػى أف القػػرآف مػػن صػػفات اهلل " ذى ىكػػر مػػا جػػاء عػػن علػ ٌػي بػػن أبػػي‬ ‫طالػػب رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬ثػػم ذى ىكػػر مػػا جػػاء " ًسػػياؽ مػػا ركم مػػن إجمػػاع الصػػحابة علػػى أف القػػرآف غيػػر‬ ‫علي رضي اهلل عنو قاؿ يوـ صفين ‪ :‬ما ىح ٌكمت مخلوقا كإنما ىح ٌكمت القرآف‪.‬‬ ‫كتحػت عنػػواف " ًذ ٍكػػر ًرجػػاؿ مػػن أىػل المدينػػة مػػن الطبقػػة الثانيػػة مػن التػػابعين ممػػن قػػاؿ ‪ :‬إ ٌف القػػرآف‬ ‫غيػػر مخلػػوؽ " ذى ىكػػر الاللكػػائي اعتقػػاد كػػل مػػن ‪ :‬علػػي بػػن الحسػػين بػػن علػػي بػػن أبػػي طالػػب ‪ ،‬كابنػػو‬ ‫‪85‬‬ .‬‬ ‫ثم ركل ذلك بإسناده عن ٌ‬ ‫ص ىرين ‪ :‬الكوفة كالبصػرة ‪ ،‬ذى ىكػر ًمػن أىػل‬ ‫كفي ذى ىكر إجماع التابعين من الحرمين مكة كالمدينة ‪ ،‬كال ًٍم ٍ‬ ‫المدينة علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( زين العابدين ) ‪ ،‬كابنو محمد بن علي ( الباقر)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو كقوؿ حفيده أبي جعفر الباقر ‪.‬‬ ‫كفي ًذ ٍكر مػا يركم عػن أتبػاع التػابعين مػن الطبقػة األكلػى مػن بلػداف شػتى ركل مػا جػاء عػن جعفػر بػن‬ ‫محمد بن علي بن الحسين ‪ -‬الصادؽ ‪ -‬رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كفي قطع يد السارؽ ‪:‬‬ ‫قاؿ ابن كثير ‪ :‬كذىب بعض السلف إلى أنو تقطع يىد السارؽ في عشرة دراىم أك دينار أك مػا يبلػح‬ ‫علي كبػن مسػعود كإبػراىيم النخعػي كأبػي جعفػر البػاقر رحمهػم‬ ‫قيمتو كاحدا منهما ‪ ،‬يي ٍح ىكى ىذا عن ٌ‬ ‫اهلل تعالى ‪.‬‬ ‫مخلوؽ ‪ .

‬‬ ‫كركل عن أئمة آؿ البيت االعتقاد في الصحابة رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫كركل عن ابن أبي حازـ ‪ ،‬عن أبيو قاؿ ‪ :‬قيل لعلي بن الحسين ‪ :‬كيف كانػت ىم ٍن ًزلػة أبػي بكػر كعمػر‬ ‫ض ًجيعاه ‪.‬‬ ‫كمعتقداتهم في يكتيب أىل السنة ‪.‬ق ػػاؿ ‪ :‬قل ػػت ‪ :‬جعلن ػػي اهلل ف ػػداؾ ‪،‬‬ ‫فأتوالٌ يىما؟ قاؿ ‪ :‬كيحك تىولٌهما ‪ ،‬لعن اهلل يمغيرة كبىيانا ؛ فإنهما كذبا علينا أىل البيت !‬ ‫كركل مػػن طريػػق سػػالم بػػن أبػػي حفصػػة ‪ ،‬قػػاؿ ‪ :‬قػػاؿ جعفػػر بػػن محمػػد ‪ :‬أبػػو بكػػر ىج ػ ٌدم ‪ ،‬فيسػػب‬ ‫الرجل جده ؟! ال نالتني شفاعة محمد إف لم أكن أتوالىما ‪ ،‬كأبرأ ًمن عدكىما ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫محمد بن علي بن الحسين ‪ ،‬كمن بعػدىما جعفػر بػن محمػد بػن علػي بػن الحسػين ‪ ،‬كابػن ابنػو علػي‬ ‫بػػن موسػػى بػػن جعفػػر ‪ ،‬كعبػػد اهلل بػػن موسػػى بػػن عبػػد اهلل بػػن الحسػػين بػػن الحسػػن بػػن علػػي بػػن أبػػي‬ ‫طالب ‪.‬‬ ‫فقد ركل بإسناده عن جعفر بن محمد أنو كاف يقوؿ ‪ :‬بػرئ اهلل ممػن تبػرأ مػن أبػي بكػر كعمػر رضػي‬ ‫اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫من رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ؟ قاؿ ‪ :‬ىك ىم ٍن ًزلىتهما اليوـ كىما ى‬ ‫كركل بإسناده عن كثير النواء ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬قلت ألبي جعفر محمد بن علي ‪ :‬جعلنػي اهلل فػداؾ ‪ ،‬أرأيػت‬ ‫أبا بكر كعمر ىل ظلماكم من حقكم مػن شػيء ‪ ،‬أك ذىبػا بػو ؟ قػاؿ ‪ :‬ال كالػذم أنػزؿ الفرقػاف علػى‬ ‫عب ػػده ليك ػػوف للع ػػالمين ن ػػذيرا ‪ ،‬م ػػا ظلمان ػػا ًم ػػن ىح ّْقن ػػا ش ػػيئا ‪ .‬‬ ‫فهؤالء نجوـ أئمة البيت تيعتمد أقوالهم ي‬ ‫كركل أيضا عن أئمة آؿ البيت في مسائل شتٌى في العقيدة ‪ ،‬مثل ‪ :‬ال ىق ىدر ‪ ،‬حيث ركل فيو عن ‪:‬‬ ‫محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي اهلل عنهم‬ ‫كابنو جعفر الصادؽ ‪.‬‬ ‫ػت علػػى جعفػػر بػػن محمػػد ( الصػػادؽ ) كىػػو مػريض ‪ ،‬فػػأراه‬ ‫عػػن سػػالم بػػن أبػػي حفصػػة ‪ ،‬قػػاؿ ‪ :‬دخلػ ي‬ ‫قاؿ ًمن أجلي ‪ :‬اللهم إني أحب أبا بكر كعمر كأتوالَّ يىما ‪ ،‬اللهم إف كاف لي ‪ -‬يعني خػالؼ ىػذا‪-‬‬ ‫فال نالتني شفاعة محمد صلى اهلل عليو كسلم يوـ القيامة ‪.‬‬ ‫‪86‬‬ .‬‬ ‫كزيد بن علي ‪.‬‬ ‫كركل عن جعفر بن محمد ‪ ،‬عن أبيو ‪ ،‬عن عبد اهلل بن جعفر ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬كلينا أبػو بكػر ‪ ،‬خيػر خليفػة‪،‬‬ ‫أرحمو بنا ‪ ،‬كأحناه علينا ‪.‬‬ ‫أم ‪ :‬أنو لم يكن يقوؿ ذلك تقيٌة !‬ ‫كركل عػػن جعفػػر بػػن غيػػاث ‪ ،‬قػػاؿ ‪ :‬سػػمعت جعفػػر بػػن محمػػد ( الصػػادؽ ) يقػػوؿ ‪ :‬مػػا أرجػػو مػػن‬ ‫شفاعة علي شيئا إال كأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثلو ‪ ،‬كلقد كلدني مرتين ‪.

‬‬ ‫كسبق الجواب عن سؤاؿ ‪:‬‬ ‫لماذا ال يذكر أىل السنة حديث العترة ؟‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫زيد بن علي بن الحسين بن ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنهم ‪.com/vb/showthread.‬‬ ‫كعبد اهلل بن الحسن بن الحسن بن ٌ‬ ‫كما ذى ىكر اإلماـ الاللكػائي " سػياؽ مػا ركم فػي كرامػات أبػي عبػد اهلل جعفػر بػن محمػد بػن علػي بػن‬ ‫حسين رضي اهلل عنو "‬ ‫كفي شرح كًتاب التوحيد للشيخ سليماف بن عبد اهلل بن محمد بن عبد الوىاب فػي يحكػم التمػائم‪:‬‬ ‫اعلم أف العلماء من الصحابة كالتابعين فمن بعدىم اختلفوا في جواز تعليق التمائم التي مػن القػرآف‬ ‫كأسماء اهلل كصفاتو ؛ فقالت طائفة ‪ :‬يجوز ذلك ‪ ،‬كىو قوؿ عبد اهلل بػن عمػرك بػن العػاص كغيػره ‪،‬‬ ‫كىو ظاىر ما ركم عن عائشة ‪ ،‬كبو قاؿ أبو جعفر الباقر كأحمد في ركايػة ‪ ،‬كحملػوا الحػديث علػى‬ ‫الرقػٍيىػػة بػػذلك ‪ .‬‬ ‫كركل عن غير ىؤالء األئمة ‪ ،‬كىم مػن أئمػة آؿ البيػت ‪ ،‬إالٌ أنػو ال ًذكػر لهػم عنػد الرافضػة ‪ ،‬مثػل ‪:‬‬ ‫علي رضي اهلل عنهم ‪.‬اىػ ‪.‬قلػػت ‪ :‬كىػػو ظػػاىر‬ ‫التمػػائم الشػػركية ‪ ،‬أمػػا التػػي فيهػػا القػػرآف كأسػػماء اهلل كصػػفاتو فى ىك ُّ‬ ‫اختيار ابن القيم ‪ .almeshkat.‬‬ ‫فأنت ترل كثرة ًذكر آؿ البيت عند أىل السنة ‪ ،‬سواء في يكتيب الحديث أك فػي يكتػب الفقػو أك فػي‬ ‫يكتيب التفسير أك في يكتيب العقائد ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قلت ‪ :‬معنى ىذا الكالـ أف أبا بكر جػده مػرتين ؛ كذلػك أف أـ جعفػر بػن محمػد ىػي أـ فػركة بنػت‬ ‫القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ‪ ،‬كىي زكجة أبيو محمد بن علػي بػن الحسػين ‪ ،‬كأـ أـ فػركة‬ ‫ىي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ‪ ،‬فأبو بكر جده ًمن ىك ٍجهين ‪.‬كقالت طائفة ‪ :‬ال يجوز ذلك ‪ .‬‬ ‫كسيأتي نقل شيخ اإلسالـ ابن تيمية عن أئمة آؿ البيت في مسائل ًمن مسائل االعتقاد ‪.php?s=&threadi‬‬ ‫‪d=43999‬‬ ‫الوجو الرابع ‪:‬‬ ‫كػ ًػذب الرافضػػي علػػى شػػيخ اإلسػػالـ ابػػن تيميػػة رحمػػو اهلل ‪،‬حيػػث يقػػوؿ الرافضػػي ‪( :‬كمػػن ذا الػػذم‬ ‫يرضػػى لنفسػػو مػػن حيػػث يشػػعر أك ال يشػػعر بػػأف يأخػػذ عػػن كػػل فقيػػو كمػػا صػػرح اإلمػػاـ ابػػن تيميػػة إال‬ ‫عن الذين ىم عدؿ القرآف كالسنة كىم الثقل الثاني؟) ‪.‬‬ ‫ػاال ؛ فقػد‬ ‫فأك ىجػب طاعتػو يمطٍلىقػا اعتقػادا أك ىح ن‬ ‫ففي فتاكل شيخ اإلسالـ ابن تيمية ‪ :‬ىمن نىصب إمامػا ٍ‬ ‫ضػػل فػػي ذلػػك كأئمػػة الضػػالؿ الرافضػػة اإلماميػػة حيػػث جعلػػوا فػػي كػػل كقػػت إمامػػا معصػػوما تجػػب‬ ‫ى‬ ‫‪87‬‬ .

‬‬ ‫كقػػاؿ فػػي مسػػألة مػػن مسػػائل الطػػالؽ ‪ :‬كيػػركل عػػن أبػػى جعفػػر البػػاقر كجعفػػر بػػن محمػػد الصػػادؽ‬ ‫كغيرىما من أىل البيت ‪.‬‬ ‫فهو ينقل عن أئمة آؿ البيت كييقدّْـ ًذكرىم على غيرىم ‪.‬‬ ‫كقاؿ في مسألة يكجوب الصالة على النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ :‬كإيجابهػا محفػوظ عػن أبػي جعفػر‬ ‫الباقر ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫طاعتػػو ‪ ،‬فإنػػو ال معصػػوـ بعػػد الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كال تجػػب طاعػػة أحػػد بعػػده فػػي كػػل‬ ‫شيء ‪ ،‬كالذين ىعيَّػنيوىم ًمن أىػل البيػت ًمػنهم ىمػن كػاف خليفػة راشػدا تىجػب طاعتػو ‪ ،‬كطاعػة الخلفػاء‬ ‫قىبلػػو ‪ ،‬كىػػو علػػي ‪ ،‬كمػػنهم أئمػػة فػػي العل ػم كالػػدين يجػػب لهػػم مػػا يجػػب لنظ ػرائهم ًمػػن أئمػػة ً‬ ‫العلػػم‬ ‫ى‬ ‫ٌ‬ ‫كالدّْين ‪ ،‬كعلي بن الحسين ‪ ،‬كأبى جعفر الباقر ‪ ،‬كجعفر بن محمد الصادؽ ‪ ،‬كمنهم دكف ذلك ‪.‬‬ ‫كقاؿ في مسألة في اإليماف ‪ :‬كلهذا قاؿ أبو جعفػر البػاقر كغيػره مػن السػلف ‪ :‬اإلسػالـ دائػرة كبيػرة‬ ‫كاإليماف دائرة في كسطها ‪ ،‬فإذا ىزنا العبد ىخ ىرج من اإليماف إلى اإلسالـ ‪.‬‬ ‫كفػػي مسػػألة أخػػرل فػػي الطػػالؽ أيضػػا قػػاؿ ‪ :‬كييػ ٍذ ىكر ىمػػا يىػ يد ٌؿ عليػػو عػػن طائفػػة مػػن السػػلف ‪ ،‬بػػل ىػػو‬ ‫مأثور عن طائفة صريحا كأبي جعفر الباقر ركاية جعفر بن محمد ‪.‬‬ ‫كالبن تيمية استدالؿ كاستشهاد بأقواؿ أئمة آؿ البيت في كتابو " منهاج السنة " ‪.‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪ :‬فموسى بن جعفر كسائر علماء أىػل البيػت يمت ًَّف يقػوف علػى إثبػات ال ىقػ ىدر ‪ ،‬كالنقػل بػذلك‬ ‫عنهم ظاىر معركؼ ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ أيضػػا ‪ :‬كأمػػا الشػػيعة فمتنػػازعوف فػػي ىػػذه المسػػألة ‪ ،‬كقػػد حكينػػا النّْ ػزاع عػػنهم فيمػػا تقػػدـ ‪،‬‬ ‫كقدماؤىم كانوا يقولوف ‪ :‬القرآف غير مخلوؽ ‪ ،‬كمػا يقولػو أىػل السػنة كالحػديث ‪ ،‬كىػذا القػوؿ ىػو‬ ‫المعركؼ عن أىل البيت ‪ ،‬ىك ىعلً ٌي بػن أبػي طالػب رضػي اهلل عنػو كغيػره مثػل أبػي جعفػر البػاقر كجعفػر‬ ‫ابن محمد الصادؽ كغيرىم ‪.‬‬ ‫قػػاؿ ابػػن تيميػػة ‪ :‬كأئمػػة المسػػلمين مػػن أىػػل بيػػت رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كغيػػرىم يمت ًَّف يقػػوف‬ ‫على القوؿ الوسط المغاير لًقوؿ أىل التمثيل كقوؿ أىل التعطيل ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ ابػػن تيميػػة فػػي موضػػع آخػر مػػن الفتػػاكل ‪ :‬كعػػن أبػػي جعفػػر البػػاقر كنػػافع مػػولى ابػػن عمػػر ‪ :‬أنػػو‬ ‫أصابت عمامتو بوؿ بعير ‪ ،‬فقاال جميعا ‪ :‬ال بأس ‪.‬‬ ‫‪88‬‬ .‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪ :‬كالـ اهلل غير مخلوؽ ‪ ،‬كالقرآف كالـ اهلل غير مخلوؽ ؛ كىذا ىو المتػواتر المسػتفيض‬ ‫عن السلف كاألئمة من أىل البيت كغيرىم ‪.

‬‬ ‫ٌ‬ ‫شي في معرفة أخبار الرجاؿ عن زرارة بن أعين قاؿ ‪ :‬سػألت أبػا عبػد اهلل عليػو السػالـ عػن‬ ‫ركل الك ٌ‬ ‫ط‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫إلى غير ذلك مما يىر ٌد الكذب كاالفتراء كالزعم بػأف ابػن تيميػة ال يأخػذ بمػذىب آؿ البيػت ‪ ،‬فضػال‬ ‫عن القوؿ بأنو يقوؿ ‪ :‬تركنا مذىب آؿ البيت !‬ ‫كابػػن تيميػػة رحمػػو اهلل ممػػن يعػػرؼ لأئمػػة آؿ البيػػت قػػدرىم ‪ ،‬فإنػػو قػػاؿ فػػي " مجمػػوع الفتػػاكل " ‪:‬‬ ‫فػػإف جعفػرا يكػ ًػذب عليػػو مػػا لػػم ي ٍكػػذب علػػى أحػػد ؛ ألنػػو كػػاف فيػػو ًمػػن ً‬ ‫العلػػم كالػػدّْين مػػا ىميػػزه اهلل بػػو ‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ككاف ىو كأبػوه ‪ -‬أبػو جعفػر ‪ -‬كجػده علػي بػن الحسػين ًمػن أعيػاف األئمػة ًع ٍلمػا ً‬ ‫كدينػا ‪ ،‬كلػم يجػيء‬ ‫بعػػد جعفػػر مثلػػو فػػي أىػػل البيػػت ‪ ،‬فصػػار كثيػػر مػػن أىػػل الزندقػػة كالب ػدع يىنسػػب مقالتػػو إليػػو حتػػى‬ ‫صنّْػ ىفت بىعد موتػو بػأكثر مػن مػائتي سػنة‬ ‫أصحاب رسائل إخواف الصفا ينسبونها إليو ‪ ،‬كىذه الرسائل ي‬ ‫كصػنّْػ ىفت علػى مػذىبهم الػذم‬ ‫صنّْػ ىفت عند ظهور مذىب اإلسماعيلية العبيديين الذين بىنوا القاىرة ‪ ،‬ي‬ ‫ي‬ ‫ىرَّكبيوه من قوؿ الفالسفة اليوناف كمجوس الفػرس كالشػيعة مػن أىػل القبلػة ‪ ،‬كلهػذا قػاؿ العلمػاء ‪ :‬إف‬ ‫ظاىر مذىبهم الرفض ‪ ،‬كباطنو الكفر المحض ‪ .‬‬ ‫الوجو الخامس ‪:‬‬ ‫كالصػ ىقو الرافضػة بمػذىب آؿ البيػت مػن الكػذب كػاف أحػد أسػباب ضػعف الركايػة عػن‬ ‫أف ما ألحقػو ى‬ ‫آؿ البيت ‪ ،‬خاصة فيما تركيو الرافضة ‪.‬‬ ‫كابن تيمية ىو القائل في عقيدتو ‪:‬‬ ‫أتوس يل ‪.‬‬ ‫كأئمة آؿ البيت قد لعنوا بعض الركاة الذين يرككف عنهم ؛ ألنهم كذبوا عليهم !‬ ‫كىذا مذكور في يكتيب الرافضة ‪ ،‬كليس في يكتيب أىل السنة !‬ ‫كصرح غير كاحد من أئمة الرافضة أف بعض الركاة كذبوا على آؿ البيت ‪.‬‬ ‫ط إال مرة كاحدة ‪ ،‬كما ىد ىخل ىعلى ٌي ق ٌ‬ ‫أحاديث جابر ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ما رأيتو عند أبي ق ٌ‬ ‫كجابر الجعفي ىذا رافضي ييقاؿ في يكتب الرافضة ‪ :‬إنو ىركل سبعين ألف حديث عن األئمة !‬ ‫‪89‬‬ .‬‬ ‫كمحبٌة ال يق ٍربى بها َّ‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫ػؤجر عليػػو ‪ ،‬فإنػػو قػػد ثبػػت‬ ‫كقػػاؿ ابػػن تيميػػة عػػن محبػػة آؿ البيػػت ‪ :‬ىم ىحبٌػػتيهم عنػػدنا فىػ ٍػرض كاجػػب ‪ ،‬يػي ى‬ ‫عنػػدنا فػػي صػػحيح مسػػلم عػػن زيػػد بػػن أرقػػم قػػاؿ ‪ :‬خطبنػػا رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم بغػػدير‬ ‫يػػدعى يخ ِّمػػا بػػين مكػػة كالمدينػػة ‪ ،‬فقػػاؿ‪ :‬أيهػػا النػػاس إنػػي تػػارؾ فػػيكم الثقلػػين ‪ :‬كتػػاب اهلل ‪ -‬فىػ ىذ ىكر‬ ‫ض عليو ‪ -‬ثم قاؿ ‪ً :‬‬ ‫ً‬ ‫كع ٍتػ ىرتًي أىل بيتي ‪ ،‬أيذى ّْك يركم في أىل بيتي ‪ ،‬أيذى ّْك يركم اهلل فػي أىػل‬ ‫كح َّ‬ ‫كتاب اهلل ى‬ ‫بيتي ‪.‬اىػ ‪.

‬‬ ‫قاؿ ابن تيمية ‪ :‬يك ًذب على جعفر الصػادؽ رضػي اهلل عنػو مػا لىػم يي ٍكػ ىذب علػى غيػره ‪ ،‬ككػذلك يك ًػذب‬ ‫علي رضي اهلل عنو كغيره من أئمة أىل البيت رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫على ٌ‬ ‫كقاؿ أيضا عن الرافضة ‪ :‬ي ٍك ًذبوف على أىل البيت ىك ًذبا ال ي ٍح ً‬ ‫صيو إالَّ اهلل !‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫كعلماء أىل السنة قديما كحديثا يأخذكف بً ىما ثبت عن أئمة آؿ البيت ‪ ،‬كأما ما يك ًػذب علػيهم فيػو ‪،‬‬ ‫فأىل السنة في ًغنى عنو !‬ ‫الوجو السادس ‪:‬‬ ‫قػػوؿ الرافضػػي ‪( :‬حػػديث الثقلػػين الػػوارد فػػي صػػحيح مسػػلم حيػػث يصػػرح النبػػي فػػي بعػػض كتػػب‬ ‫الحديث إ ٌف األئمة االثني عشرىم الثقل الثاني)‬ ‫أقوؿ ‪ :‬كىذا كذب ثاني ‪.‬‬ ‫كىذا األمر قد نٌػبٌػو عليو أئمة أىل السنة ‪.‬قلت ‪ :‬التحيات كالصلوات ؟ قاؿ ‪ :‬التحيات كالصلوات ‪ ،‬فلما خرجػت قلػت ‪ :‬إف لقيتػو‬ ‫ألسألنو غدا ‪ ،‬فسألتو ًمن الغىد عػن التشػهد ‪ ،‬فقػاؿ كمثػل ذلػك قلػت ‪ :‬التحيػات كالصػلوات ؟ قػاؿ‬ ‫ٍت في لحيتو ‪ ،‬كقلت ال ييفلح أبدا ‪.‬‬ ‫فهل ييريد الرافضي أف نستقي فقو أئمة آؿ البيت عن طريق ىؤالء الك ٌذابين ؟!‬ ‫بل عن طريق من ال يعرفوف لأئمة قى ٍدرا ؟!‬ ‫ففي كتػاب الرجػاؿ للكشػي كتنقػيح المقػاؿ للمامقػاني فػي عػن زرارة قػاؿ ‪ :‬سػألت أبػا عبػد اهلل عليػو‬ ‫السػػالـ عػػن التشػػهد فقػػاؿ ‪ :‬أشػػهد أف ال إلػػو إال اهلل كحػػده ال ش ػريك لػػو كأشػػهد أف محمػػدا عبػػده‬ ‫كرسولو ‪ .‬‬ ‫كقد نبٌػو الكشي على أف المفضل بن عمر كاف يكذب على جعفر الصادؽ يستأكل الناس !‬ ‫شر من اليهود كالنصارل !‬ ‫كفي رجاؿ الكشي عن اإلماـ الصادؽ أنو قاؿ في ح ٌق زرارة ‪ :‬زرارة ٌ‬ ‫كفػػي المصػػدر المػػذكور عػػن أبػػي عبػػد اهلل عليػػو السػػالـ ‪ :‬لعػػن اهلل زرارة ‪ ،‬لعػػن اهلل زرارة ‪ ،‬لعػػن اهلل‬ ‫موردا !‬ ‫زرارة ‪.‬فلما خرجت ى‬ ‫كزرارة ىذا من أكثر الركاة في يكتب الرافضة ! كما تق ٌدـ ‪.‬كذكر الخوئي أف مركيات زرارة تبلح ‪ 2490‬ن‬ ‫ركل الكشي عن أبي عبد اهلل عليو السالـ أنو قاؿ ‪ :‬لعن اهلل بريدا كزرارة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كركل الكشي عن حماد بن عثماف قاؿ ‪ :‬سمعت أبا عبد اهلل عليو السالـ يقوؿ للمفضل بػن عمػر‪:‬‬ ‫يا كافر ! يا مشرؾ ! مالك كالبني ؟ يعني إسماعيل بن جعفر ‪.‬‬ ‫ػاس‬ ‫فالحػػديث فػػي صػػحيح مسػػلم كفيػػو خطبتػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كقولػػو ‪ :‬أ َّىمػػا بىػ ٍعػ يد أىال أىيػُّ ىهػػا النَّػ ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫شر ي ً‬ ‫ً‬ ‫ػاب اللَّ ًػو فًي ًػو‬ ‫ػك أى ٍف يىػأٍتً ىي ىر يس ي‬ ‫وش ي‬ ‫ػب ‪ ،‬ىكأىنىػا تىػا ًر هؾ فػي يك ٍم ثىػ ىقلى ٍػي ًن ‪ :‬أ َّىكلي يه ىمػا كتى ي‬ ‫فىًإنَّ ىما أىنىا بى ى ه ي‬ ‫ػوؿ ىربّْػي فىأيجي ى‬ ‫‪90‬‬ .‬‬ ‫ض ىرط ي‬ ‫‪ :‬التحيات كالصلوات ‪ .

‬‬ ‫آؿ ىج ٍع ىف ور ىك ي‬ ‫يل ىك ي‬ ‫آؿ ىعلً ٍّي ىك ي‬ ‫بل يىم – كما قاؿ زيد رضي اهلل عنو ‪ : -‬ي‬ ‫ظ األكفر من األخذ بهؤالء األئمة ‪ ،‬كاالقتداء بهم ‪ ،‬كما تق ٌدـ ‪.‬‬ ‫نل على األئمة االثنا عشر !‬ ‫َّ‬ ‫كالمرة الثانية في كذبو في حديث الثقلين ‪ ،‬كأنو ٌ‬ ‫أعم من أف يكونػوا فػي بعػض‬ ‫كأنت ترل فيو كصية النبي صلى اهلل عليو كسلم بأىل بيتو ‪ ،‬كأىل بيتو ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.‬قىػ ى‬ ‫ػل بىػ ٍيتًػ ًػو ىمػ ٍػن يح ػ ًرىـ َّ‬ ‫ىكلىكػ ٍػن أ ٍىىػ ي‬ ‫اؿ ‪ :‬يك ُّل ى يؤ ً‬ ‫آؿ ىعبَّ و‬ ‫اؿ ‪ :‬نىػ ىع ٍم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ث ىعلىى كًتى ً َّ ً‬ ‫الٍه ىدل كالنُّور ‪ ،‬فى يخ يذكا بً ًكتى ً ً‬ ‫استى ٍم ًس يكوا بً ًو ‪ -‬فى ىح َّ‬ ‫ػاؿ‪:‬‬ ‫ب فًي ًػو ‪ -‬ثي َّػم قى ى‬ ‫اب اللَّو ىك ٍ‬ ‫ي ى ي‬ ‫اب اللو ىكىرغَّ ى‬ ‫ىكأ ٍىى يل بىػ ٍيتًي ‪ ،‬أيذى ّْك يريك ٍم اللَّوى فًي أ ٍىى ًل بىػ ٍيتًي ‪ ،‬أيذى ّْك يريك ٍم اللَّوى فًػي أ ٍىى ًػل بىػ ٍيتًػي ‪ ،‬أيذى ّْك يػريك ٍم اللَّػوى فًػي أ ٍىى ًػل بىػ ٍيتًػي ‪.‬‬ ‫آؿ ٌ‬ ‫آؿ ىعبَّ و‬ ‫آؿ ىع ًق و‬ ‫اس ‪.‬‬ ‫كنحن أىل السنة لنا الح ٌ‬ ‫كليس للرافضة نصيب مػن آؿ عقيػل كآؿ جعفػر كآؿ العبػاس رضػي اهلل عػنهم ‪ ،‬فضػال عػن بقيػة آؿ‬ ‫عل ٌػي ‪ ،‬بػل قيػل مثػل ذلػك عػن بعػض أحفػاده ‪ ،‬كمػا تقػ ٌدـ الكػالـ فيمػا يتعلٌػق بإمامػة زيػد بػن عل ٌػي بػن‬ ‫الحسين بن علي رضي اهلل عنهم ‪ -‬كىو من تنتسب إليو الزيديػة – فهػذا كغيػره مػن آؿ عل ٌػي رضػي‬ ‫اهلل عنو قد أخرجتو الرافضة ‪ ،‬كحصرت اإلمامة في كاحد من أكالد الحسين ‪ ،‬ككاحػد مػن أحفػاده ‪،‬‬ ‫تفرقػػت فًػػرؽ الشػػيعة كفًػػرؽ الرافضػػة إلػػى فًػػرؽ بسػػبب االخػػتالؼ فػػي تعيػػين كريػػث‬ ‫كىكػػذا ‪ ..‬‬ ‫الص ىدقىةى ؟ قى ى‬ ‫اس ‪ .‬قى ى‬ ‫ىج ٍع ىف ور ىك ي‬ ‫الء يح ًرىـ َّ‬ ‫ى‬ ‫ػنل ‪ ،‬ألنػػو يح ٌجػػة عليػػو ‪ ،‬إذ لػػيس فيػو ًذكػػر أئمػػة ‪ ،‬كال ًذكػػر عػػدد‬ ‫فأنػت تػػرل أف الرافضػػي لػػم يػيػوًرد ال ٌ‬ ‫ًمن األئمة ‪ ،‬بينما يقػوؿ الرافضػي ‪( :‬حيػث يصػرح النبػي فػي بعػض كتػب الحػديث إ ٌف األئمػة االثنػي‬ ‫عشرىم الثقل الثاني) !‬ ‫فػػانظر كيػػف يكػػذب الرافضػػي علػػى النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كيػػزعم مػرتين أف النبػػي صػػلى اهلل‬ ‫نل على األئمة االثنا عشر !‬ ‫عليو كسلم ٌ‬ ‫نل على األئمػة االثنػا عشػر‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫فالمرة األكلى ‪ :‬في زعمو أف حديث جابر بن سمرة رضي اهلل عنو أنو ٌ‬ ‫كىو في الخلفاء كاألمراء من بعده عليو الصالة كالسالـ ‪.‬حتػػى ٌ‬ ‫اإلمامة !‬ ‫أما نحن أىل السنة فنأخذ بإمامة الجميع – كما رأيت في األمثلة السابقة ‪. -‬‬ ‫الوجو السابع ‪:‬‬ ‫زعمو أف عمر رضي اهلل عنو قاؿ ‪ :‬حسبنا كًتاب ربنا !‬ ‫حيث قاؿ الرافضي ‪( :‬أـ ستقولوف كما قاؿ عمر حسبنا كتاب اهلل)‬ ‫‪91‬‬ .‬‬ ‫اؿ لىوي حص ٍين ‪ :‬كمن أ ٍىىل بػ ٍيتً ًو يا ىزيٍ يد ؟ أىلىٍيس نًسا يؤهي ًمن أ ٍىى ًػل بػ ٍيتً ًػو ؟ قى ى ً‬ ‫سػا يؤهي ًم ٍػن أى ٍى ًػل بىػ ٍيتً ًػو ‪،‬‬ ‫ى‬ ‫ٍ‬ ‫فىػ ىق ى ي ى ه ى ى ٍ ي ى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ن ى‬ ‫ى ى‬ ‫ً‬ ‫آؿ‬ ‫آؿ ىع ًقيػ وػل ىك ي‬ ‫آؿ ىعلًػ ٍّػي ىك ي‬ ‫ػاؿ ‪ :‬يىػ ٍػم ي‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىكىمػ ٍػن يىػ ٍػم ؟ قىػ ى‬ ‫الص ػ ىدقىةى بىػ ٍع ػ ىدهي ‪ .

‬‬ ‫كقد أعلن كثير من أئمة الرافضة القوؿ بتحريف القرآف ‪ ،‬كلم يرتضوه ألنو ًمن ىج ٍمع الخلفػاء الثالثػة‬ ‫رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫كنيعيد السؤاؿ األكبر من ذلك ‪ :‬لًم ال تأخذ الرافضة بالقرآف ؟!‬ ‫فػػإف الرافضػػة إذا أخ ػ ىذت بػػالقرآف ‪ ،‬فقػػد اعترفػػت بإمامػػة ىمػػن ىج ىمعػػوه ‪ ،‬كىػػم الخلفػػاء الثالثػػة ‪ ،‬كإذا‬ ‫ر ٌدكه فقد أعلنوا الكفر كالزندقة ‪.‬‬ ‫كقد ٌ‬ ‫كركل موسى بن جعفر بن محمد ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬قػاؿ علػي ‪ :‬سػيأتي قػوـ يجػادلونكم ‪ ،‬فخػذكىم بالسػنن ؛‬ ‫فإف أصحاب السنن أعلم بكتاب اهلل ‪.‬‬ ‫ليس بغريب أف تيعادم الرافضة عمر رضي اهلل عنػو ؛ ألف عيمػر ىمػن ىىػدـ دكلػة المجػوس ‪ ،‬كلػذا كػاف‬ ‫مقتلو رضي اهلل عنو كشهادتو على يد مجوسي !‬ ‫كالرافضػػي ينقػػل تلػػك المقولػػة ‪( :‬حسػػبنا كتػػاب اهلل) ‪ ،‬كىػػو ال يىًعػػي معناىػػا ‪ ،‬أك ىػػو ييخفػػي معناىػػا ‪،‬‬ ‫كما أخفى معاني ما تق ٌدـ !‬ ‫فإف ىذا كاف في حاؿ كجع النبي صلى اهلل عليو كسلم في مرضو الذم مات فيو ‪.‬‬ ‫كإذا كنػػتم احتججػػتم بهػػذه األحاديػػث فػػي حػػق آؿ البيػػت ‪ ،‬فىلًمػػاذا ال تأخػػذكف بمػػا ىػػو مثلهػػا فػػي‬ ‫ػل‬ ‫كالصػ َّ‬ ‫الثبػػوت ّْ‬ ‫ػحة ؟ سػػواء كػػاف عػػن رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أك عػػن آؿ البيػػت ؟ كأخػ ٌ‬ ‫‪92‬‬ .‬‬ ‫كمما يؤّْكد ذلك أف عمر رضي اهلل عنو لم يكن ً‬ ‫يعد ٌؿ بالسنة شيئا ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫فإنو ىو الذم اشتهر عنو قولو عن الحجر األسود ‪.‬‬ ‫كىو إنما قاؿ ذلك ًرف نقا بًرسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫لػػيس بغريػػب أف تحمػػل الرافضػػة لػػواء العػػداء لًخيػػار األمػػة بعػػد نبيّْهػػا ‪ ،‬كىػػم الخلفػػاء الثالثػػة ‪ ،‬كىػػم‬ ‫أفضل ىذه األمة بعد نبيّْها صلى اهلل عليو كسلم بًشهادة أئمة آؿ البيت فضال عن غيرىم ‪.‬‬ ‫الوجو الثامن ‪:‬‬ ‫نيعيد السؤاؿ إلى الرافضة ‪ :‬لًم ال تأخذكف بالسنة التي ركاىا آؿ البيت ؟‬ ‫كثيرة ىي المركيػات التػي ركاىػا أىػل السػنة باألسػانيد الصػحيحة عػن آؿ البيػت ‪ ،‬كأنػتم ال تأخػذكف‬ ‫بها !‬ ‫فأنتم تيطالبوف أىل السنة أف يأخذكا بمذىب آؿ البيت ‪ ،‬ثم أنتم ال تأخذكف بو !‬ ‫مع أف أىل السنة يأخذكف بمذىب آؿ البيت ‪ ،‬كما رأيت في األمثلة السابقة ‪.‬‬ ‫صحت أألسانيد عن أئمة آؿ البيت أنهم أ ىىمركا باألخذ بالسنن ‪.

‬ثػػم جػػاء يػػوـ ارتحالهػػا فودعهػػا‬ ‫‪93‬‬ .‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو بًىق ٍتل الزبير رضي اهلل عنو ‪ ،‬بل قاؿ لحاجبو ‪ :‬ائذف لو كبى ّْ‬ ‫ش ٍره بالنار !‬ ‫كلم يي ى‬ ‫س ٌر ٌ‬ ‫ػب الصػحابة ‪ ،‬كعاقػب الػذم ىكقىػع فػي‬ ‫علي بن أبي طالب رضػي اهلل عنػو عػن س ٌ‬ ‫كنىهى أمير المؤمنين ٌ‬ ‫أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫بػػذلك مػػا يتعلػػق بًػػأزكاج النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ً ،‬‬ ‫كحمايػػة كصػػيانة ًعر ً‬ ‫ضػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم‬ ‫ٍ‬ ‫السب كالطعن ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قػػاؿ تعػػالى ‪( :‬مح َّمػ هد رسػ ي َّ ً َّ ً‬ ‫ػج ندا‬ ‫اى ٍم يرَّك نعػا يسػ َّ‬ ‫ين ىم ىعػػوي أىشػ َّػداءي ىعلىػػى الٍ يك َّفػػا ًر ير ىح ىمػػاءي بىػ ٍي ػنىػ يه ٍم تىػ ىػر ي‬ ‫ي ى ىي‬ ‫ػوؿ اللػػو ىكالػػذ ى‬ ‫ً ً‬ ‫ػك م ػثىػليهم فًػػي التَّ ػػوراةً‬ ‫السػ ً ً‬ ‫ضػػوانا ًسػػيم ً‬ ‫يػبتىػغيػػو ىف فى ٍ ً َّ ً‬ ‫ىي‬ ‫ىٍ‬ ‫اى ٍم فػػي يك يجػػوى ًه ٍم مػ ٍػن أىثىػ ًر ُّ ي‬ ‫ػجود ىذلػ ى ى ي ٍ‬ ‫ٍى‬ ‫ضػ نػال مػ ىػن اللػػو ىكًر ٍ ى‬ ‫ًً ً‬ ‫كمػثىػلي يهم فًػػي ًٍ ً‬ ‫ظ‬ ‫ع لًيى ًغػي ى‬ ‫اسػتىػغٍلى ى‬ ‫ج ىشػطٍأىهي فىػآ ى‬ ‫ػب الػ ُّػزَّرا ى‬ ‫ظ فى ٍ‬ ‫ىزىرهي فى ٍ‬ ‫اإلنٍجيػ ًػل ىكػ ىػزٍر وع أى ٍخ ىػر ى‬ ‫ىى ٍ‬ ‫اسػتىػ ىول ىعلىػى يسػػوقو يػي ٍعجػ ي‬ ‫بً ًهم الٍ يك َّفار كع ىد اللَّو الَّ ًذين آىمنوا كع ًمليوا َّ ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يما) ‪.‬‬ ‫كمن ٌ‬ ‫ػب أصػػحابي فعليػػو لعنػػة اهلل ‪ .‬‬ ‫كؼ ىرح ه‬ ‫ين آ ىىمنيوا ىربػَّنىا إنَّ ى ى ي‬ ‫تى ٍج ىع ٍل في قيػليوبنىا غ نال للذ ى‬ ‫سب أصحاب محمد صلى اهلل عليو كسلم فهو ىملعوف بًلعنة رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم‪.‬‬ ‫المؤرخوف أف عليِّػا رضي اهلل عنو بىػلىغػو أف بعػض الغوغػاء ىع ٌػرض لعائشػة بػالقوؿ كاإلسػاءة ‪،‬‬ ‫فقد ذى ىكر ّْ‬ ‫ضر لو بعضػهم كأكجعهػم ضػربا ! ثػم جهزىػا علػي إلػى المدينػة بمػا احتاجػت إليػو كبعثهػا‬ ‫أح ى‬ ‫فأمر ىمن ٍ‬ ‫ى‬ ‫مػػع أخيهػػا محمػػد مػػع أربعػػين مػػن نسػػوة البصػػرة اختػػارىن لمرافقتهػػا ‪ .‬‬ ‫ى ى ى ي ى ىي ى ى‬ ‫الصال ىحات م ٍنػ يه ٍم ىمغٍف ىرةن ىكأ ٍ‬ ‫ىج نرا ىعظ ن‬ ‫ي‬ ‫فمػػن غاظىػػو أصػػحاب محمػػد صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ك رضػػي اهلل عػػنهم أك اغتػػاظ مػػنهم ؛ فقػػد أدخػػل‬ ‫نل القرآف ‪.‬‬ ‫ًمن‬ ‫ٌ‬ ‫كما يتعلٌق أيضا بًمعرفة قى ٍدر أصحابو رضػي اهلل عػنهم ‪ ،‬الػذين زٌكػاىم اهلل تعػالى كزٌكػاىم رسػولو صػلى‬ ‫اهلل عليو كسلم ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ػل علػػى خيػػار‬ ‫ى‬ ‫كمػػن ىكقىػػع فػػي أصػػحاب محمػػد صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كرضػػي اهلل عػػنهم ففػػي قلبػػو غػ ٌ‬ ‫األمة‪.‬‬ ‫نفسو في كصف ال يكفار ‪ ،‬بً ٌ‬ ‫كاألحاديث بذلك كثيرة يمستفيضة عن النبي صلى اهلل عليو كسلم كعن آؿ بيتو ‪ ،‬كمن ذلك ‪:‬‬ ‫قاؿ رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ :‬ال تسػبوا أصػحابي ‪ ،‬فلػوا أف أحػدكم أنفػق مثػل أحػد ذىبػا مػا‬ ‫بلح م ٌد أحدىم كال نى ً‬ ‫صيفو ‪ .‬‬ ‫قاؿ تعالى ‪ ( :‬كالَّ ًذين جاءكا ًمن بػ ٍع ًػد ًىم يػ يقوليػو ىف ربػَّنىػا ا ٍغ ًفػر لىنىػا ك ًإل ٍخوانًنىػا الَّ ًػذين سػبػ يقونىا بًا ًإليم ً‬ ‫ػاف ىكال‬ ‫ى ىى‬ ‫ى ى ى ي ٍى ٍى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ٍ ى ى‬ ‫ك رء ه ً‬ ‫ً ً ًَّ ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يم ) ‪.‬ركاه ابػػن أبػػي عاصػػم فػػي كتػػاب "‬ ‫قػػاؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬مػػن سػ ٌ‬ ‫السنة " كقاؿ األلباني ‪ :‬حديث حسن ‪.

‬‬ ‫كفػػي ركايػػة ‪ :‬قػػاـ عمػػار علػػى منبػػر الكوفػػة فػػذكر عائشػػة كذى ىكػػر ىمسػػيرىا ‪ ،‬كقػػاؿ ‪ :‬إنهػػا زكجػػة نبػػيكم‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم في الدنيا كاآلخرة ‪ ،‬كلكنها مما ابتليتم ‪.‬‬ ‫سب الصحابة رضي اهلل عنو زندقة ىكًر ٌدة عن ًدين اإلسالـ ‪.‬قػػاؿ ‪ :‬مػػا رآه علػػى اإلسػػالـ ‪ .‬‬ ‫كركل عػػن عبػػد اهلل بػػن أحمػػد بػػن حنبػػل قػػاؿ ‪ :‬سػػألت أبػػي عػػن رجػػل شػػتم رجػػال مػػن أصػػحاب النبػػي‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ما أراه على اإلسالـ ‪.‬ركاه البخارم ‪.‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫كركل عػػن زكريػػا بػػن يحيػػى قػػاؿ ‪ :‬حػػدثنا أبػػو طالػػب أنػػو قػػاؿ ألبػػي عبػػد اهلل ‪ :‬الرجػػل يشػػتم عثمػػاف ‪،‬‬ ‫فأخبركني أف رجال تكلٌم فيو ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ىذه زندقة ‪.‬‬ ‫كر ىج ىع ٍ‬ ‫فىػ ىق ى‬ ‫ضت الحج ى‬ ‫علي رضي اهلل عنو يقولوف في ح ٌق أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬قػػاؿ ‪ :‬كسػػمعت أبػػا عبػػد اهلل‬ ‫يقوؿ ‪ :‬قاؿ مالك ‪ :‬الذم يشتم أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم ليس لهػم سػهم ‪ -‬أك قػاؿ _‪:‬‬ ‫نصيب في اإلسالـ ‪.‬‬ ‫ككذلك كاف أصحاب ٌ‬ ‫كحسػن بػن علػي ‪ ،‬فىػ ىق ًػد ىما‬ ‫كلذا لى َّما سار طلحة كالزبير كعائشة إلى البصرة بىػ ىعث ّّ‬ ‫عمار بػن ياسػر ى‬ ‫علي ى‬ ‫الكوفة فصعدا المنبر ‪ ،‬فكاف الحسن بن علي فوؽ المنبر في أعاله كقاـ عمار أسفل ًمػن الحسػن‪.‬‬ ‫كلييعلىم أف من طىعن في أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم فقد طىعن في ًدين اهلل ‪.‬‬ ‫كركل عن عبد الملك بن عبد الحميد قاؿ ‪ :‬سمعت أبا عبد اهلل قاؿ ‪ :‬ىمن ىشتىم أخاؼ عليػو الكفػر‬ ‫مثل الركافض ‪ ،‬ثم قاؿ ‪ :‬من شتم أصػحاب النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم ال نػأمن أف يكػوف قػد ىم ىػر ىؽ‬ ‫عن الدّْين ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػاال ك ىشػ ػيَّعها بىػنيػػوه مسػػافة يػػوـ ‪ ،‬فػػذىبت إلػػى مكػػة ‪،‬‬ ‫كاس ػتيػ ٍعتًب لهػػا ‪ ،‬كمشػػى معهػػا أميػ ن‬ ‫كاسػ ٍ‬ ‫ػتعتبت لػػو ٍ‬ ‫ت إلى المدينة ‪.‬‬ ‫ككاف أئمة أىل السنة يىركف أف ٌ‬ ‫سب الصحابة فال سهم لو مع المسلمين في الفيء ‪.‬‬ ‫‪94‬‬ .‬‬ ‫كخشيت أف يقوؿ عثماف ! قلت ‪ :‬ثم أنت ؟ قاؿ ‪ :‬ما أنا إالَّ ىر يجل ًمن المسلمين ‪ .‬‬ ‫قاؿ اإلماـ مالك بن أنس ‪ :‬من ٌ‬ ‫كركل الخالؿ في كتاب " السنة " عن أبي بكر المركذم قاؿ ‪ :‬سألت أبػا عبػد اهلل حاإلمػاـ أحمػد‬ ‫عػػن مػػن يىشػػتم أبػػا بكػػر كعمػػر كعائشػػة ‪ .‬‬ ‫قاؿ محمد بن الحنفية ( محمد بن علي بن أبي طالب رضي اهلل عنهمػا ) ‪ :‬قلػت ألبػي ‪ :‬أم النػاس‬ ‫خيػػر بعػػد رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ؟ قػػاؿ ‪ :‬أبػػو بكػػر ‪ .‬‬ ‫قػػاؿ عبػػد اهلل بػػن زيػػاد األسػػدم ‪ :‬فاجتمعنػػا إليػػو فسػػمعت عمػػارا يقػػوؿ ‪ :‬إف عائشػػة قػػد سػػارت إلػػى‬ ‫البصرة ‪ ،‬ككاهلل إنها لزكجة نبيكم صلى اهلل عليو كسلم في الػدنيا كاآلخػرة ‪ ،‬كلكػن اهلل تبػارؾ كتعػالى‬ ‫ابتالكم ليعلم إياه تيطيعوف أـ ىي ‪ .‬قلػػت ‪ :‬ثػػم ىمػػن ؟ قػػاؿ ‪ :‬ثػػم عيمػػر ‪.

‬قبٌح اهلل ىمن ىز ىعم ذلك !‬ ‫‪95‬‬ ...‬‬ ‫ففي الحديث يركم أئمتنا عن أئمة آؿ البيت ‪.‬‬ ‫كىذا بً ًخالؼ الرافضة ‪ ،‬الذين ىأىانيوا أئمة آؿ البيت ‪ ،‬كىك ىذبيوا عليهم ‪ ،‬كلم يتأ ٌدبوا مع األئمة ‪ ،‬كمػا‬ ‫رأيت أعاله – كلم أنقل ًمن يكتيب أىل السنة – حتى ال ييقاؿ ‪ :‬ىذا كذب أك تجنّْي !‬ ‫كأىل السنة يعرفوف لأئمة قى ٍدرىم ‪ ،‬كيػيٍن ًزلونهم منازلهم ‪ ،‬ال يىغليوف فيهم ‪ ،‬كال يضعوف ًمن قدرىم‬ ‫ال يزعموف أف بعض ركاتهم يضرطوف في " لًحى األئمة " ‪ .‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو عػن أىل النهركاف ‪ :‬أمشركوف ىم ؟ قاؿ ‪ :‬من الشرؾ ف ُّػركا ‪.‬‬ ‫كفي التفسير يرككف عن آؿ البيت ‪.‬ركاه ابػػن أبػػي شػػيبة ‪ ،‬كمػػن طريقػػو البيهقػػي فػػي‬ ‫السنن الكبرل ‪.‬‬ ‫بل أخذنا بأقوالهم في جميع العلوـ الشرعية ‪.‬‬ ‫كنحن لم نأخذ بجميع أقواؿ الفقهاء ثم نترؾ أقواؿ أئمة آؿ البيت رضي اهلل عنهم ‪...‬‬ ‫كفي الفقو تتلمذ أئمتنا على أئمة آؿ البيت ‪ ،‬كأخذكا عنهم ‪.‬‬ ‫كفي العقائد ينقل أئمتنا أئمة آؿ البيت‪.‬‬ ‫كلى َّما يسئل ٌ‬ ‫قيل ‪ :‬أفمنافقوف ؟ قاؿ ‪ :‬إف المنافقين ال يذكركف اهلل إال قليال‬ ‫فقيل ‪ :‬فما ىم يا أمير المؤمنين ؟‬ ‫قػػاؿ ‪ :‬إخواننػػا بىػغىػػوا علينػػا ‪ ،‬فقاتلنػػاىم ببغػػيهم علينػػا ‪ .‬‬ ‫أخيرا ‪:‬‬ ‫قد أساء الرافضي األدب مع اهلل ‪ ،‬كما أساء األدب مع أكليائو ‪ ،‬إذ يقوؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫(ككيف يتسنٌى لنا إقناع اهلل سبحانو كتعالى إذا قلنا يوـ القيامة؟ في يوـ مشهود أماـ مػن يطٌلػع علػى‬ ‫السر كأخفػى‪ :‬أخػذنا بجميػع الفقهػاء إال الػذين قػرنتهم بكتابػك فلػم نأخػذ عػنهم؟ ىػل ىػذه اإلجابػة‬ ‫تقنع؟! )‬ ‫كىل رب العزة سبحانو كتعالى بًحاجة إلى من ييقنًعو ؟ ‪ -‬كما يزعم الرافضي ‪! -‬‬ ‫كنحػػن بحمػػد اهلل – كمػػا رأيػػت – نأخػػذ بػػأقواؿ الفقهػػاء كمػػن قػػبلهم أقػػواؿ األئمػػة مػػن آؿ البيػػت‬ ‫عموما ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ أبو زرعة ‪ :‬إذا رأيت الرجػل ينػتقل أحػدا مػن أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم فػاعلم‬ ‫أنػػو زنػػديق ‪ ،‬كذلػػك أف الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم عنػػدنا حػػق ‪ ،‬كالقػػرآف حػػق ‪ ،‬كإنمػػا أ ٌدل إلينػػا‬ ‫يجرحػػوا شػػهودنا‬ ‫ىػذا القػػرآف كالسػػنن أصػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػو كسػػلم ‪ ،‬كإنمػػا ييريػدكف أف ي‬ ‫ليبطلوا الكتاب كالسنة ‪ ،‬كالجرح بهم أكلى ‪ ،‬كىم زنادقة ‪..

‬‬ ‫كفػػي صػػحيح مسػػلم مػػن حػػديث زيػػد بػػن أرقػػم قػػاؿ ‪ :‬قػػاـ رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم يومػػا فينػػا‬ ‫خطيبا بماء يدعى يخ ِّػمػػا بػين مكػة كالمدينػة ‪ ،‬فحمػد اهلل كأثٍػنىػى عليػو ‪ ،‬ككعػظ كذى ٌكػر ‪ ،‬ثػم قػاؿ ‪ :‬أمػا‬ ‫بعػػد أال أيهػػا النػػاس فإنمػػا أنػػا بشػػر يوشػػك أف يػػأتي رسػػوؿ ربػػي فأ ًيجيػػب ‪ ،‬كأنػػا تػػارؾ فػػيكم ثقلػػين ‪:‬‬ ‫‪96‬‬ .‬‬ ‫الحتى ٍج ي‬ ‫كالتتبٌع ‪ ،‬كإالٌ ٍ‬ ‫كأمػػا الػػزعم بػػأف ًمػػن أىػػل السػػنة مػػن انتقػػل إلػػى مػػذىب االثنػػا عشػػرية ‪ ،‬فهػػذا ييض ػاؼ إلػػى كػػذب‬ ‫الرافضة‪ ،‬إالٌ من طى ىمس اهلل بصيرتو ‪ ،‬كذىب غير مأسوؼ عليو !‬ ‫فػػإف كػػاف ىنػػاؾ مػػن تػػرؾ السػػنة كانتحػػل الػ َّػرفض ًديننػػا ‪ ،‬فقػػد يك ًجػػد ىمػػن ىكفػػر كارتػ ٌد عػػن ًدينػػو ‪ ،‬كرضػػي‬ ‫بالكفر دينا !‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫فقد ركاه من حديث أبي سعيد الخدرم رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫الس ػنَّة " كركاه أبػػو‬ ‫إمػػاـ أىػػل السػػنة ‪ ،‬اإلمػػاـ أحمػػد فػػي مسػػنده ‪ ،‬كركاه ابػػن أبػػي عاصػػم فػػي كتػػاب " ُّ‬ ‫يىعلػػى كالطبرانػػي فػػي الكبيػػر ‪ ،‬كلى ٍفظيػػو ‪ " :‬إنػػي قػػد تركػػت فػػيكم الثقلػػين أحػػدىما أكبػػر مػػن اآلخػػر ‪:‬‬ ‫كتاب اهلل عز كجل حبل ممدكد من السماء إلى األرض ً‬ ‫كعترتي أىل بيتي " ‪.‬‬ ‫نًبرا ال ‪ٚ‬زكش أْم انغُخ زذ‪ٚ‬ث انؼزشح‬ ‫يحتج الشيعة على علماء أىػل السػنة بػأنهم ال يػذكركف حػديث النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم (يػا أيهػا‬ ‫النػػاس إنػػي تركػػت فػػيكم مػػا إف أخػػذتم بػػو لػػن تضػػلوا كتػػاب اهلل كعترتػػي أىػػل بيتػػي) فمػػا شػػرح ىػػذا‬ ‫الحديث؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫سمى ( رافضي ) !‬ ‫ن‬ ‫أكال ‪ :‬من يوجد من تلك الطائفة ال ييسمى ( شيعي ) بل يي ٌ‬ ‫ثانينا ‪ :‬الحديث يىذكره أىل السنة كيىرككنو ‪.‬‬ ‫ت طرفا منهػا ‪ ،‬كلػم أي ًرد االستقصػاء‬ ‫فإف الركاية عنهم في العلوـ الشرعية يمستفيضة معلومة ‪ ،‬قد يس ٍق ي‬ ‫ت إلى سنوات أجمع فيها فقو أئمة آؿ البيت ًمن يكتب أىل السنة ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كأىػػل السػػنة ال ييقػػدّْموف أقػػواؿ األئمػػة األربعػػة علػػى أقػػواؿ الصػػحابة كال علػػى أقػػواؿ األئمػػة مػػن آؿ‬ ‫البيت ‪.

‬‬ ‫ثالثنا ‪ :‬ال يى ًحق للرافضة أف يىعت ًرضوا على أىل السػنة ‪ ،‬فأىػل السػنة أكلػى بػآؿ بيػت رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫اهلل عليو كسلم على الحقيقة كليس على الدعاكل !‬ ‫كذلك لًع ٌدة اعتبارات ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬أف الوصية بًكتػاب اهلل أكلػى مػن الوصػية بًغيػره ‪ ،‬كقػد بػدأ بهػا النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪،‬‬ ‫كالرافضػػة تعتقػػد تحريػػف القػػرآف ! كىػػم ال يىعتنػػوف بػػالقرآف ‪ ،‬ألنهػػم يعتقػػدكف يكفػػر مػػن جمعػػو مػػن‬ ‫الخلفاء ابتداء بأبي بكر كانتهاء بعثماف رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كآؿ عقيل كآؿ جعفر كآؿ عباس ‪ .‬نقلو المناكم في فيض القدير ‪.‬قاؿ ‪ :‬كل ىؤالء يح ًرـ َّ‬ ‫كأمػا معنػػى الحػػديث ف ػ ‪:‬قػػاؿ القرطبػػي ‪ :‬كىػػذه الوصػية كىػػذا التأكيػػد العظػيم يىقتضػػي كجػػوب احتػراـ‬ ‫أىلو كإبرارىم كتوقيرىم كمحبتهم كجوب الفػركض المؤكػدة التػي ال عيػذر ألحػد فػي التخلٌػف عنهػا ‪،‬‬ ‫ىػػذا مػػع مػػا عيلًػ ىػم مػػن خصوصػػيتهم بػػالنبي صػػلى اهلل عليػػو كعلػػى آلػػو كسػػلم كبػػأنهم جػػزء منػػو ؛ فػػإنهم‬ ‫أصولو التي نشأ عنها ‪ ،‬كفركعو التي نشأكا عنو ‪ .‬‬ ‫‪97‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػث علػػى كتػػاب اهلل‬ ‫أكلهمػػا كتػػاب اهلل فيػػو الهػػدل كالنػػور ‪ ،‬فى يخػ يذكا بً ًكتػػاب اهلل كاستمسػػكوا بػػو ‪ -‬فى ىحػ ٌ‬ ‫كرغٌب فيو ‪ -‬ثم قاؿ ‪ :‬كأىل بيتي ‪ ،‬أيذى ٌكركم اهلل في أىل بيتي ‪ ،‬أيذى ّْكركم اهلل في أىل بيتػي ‪ ،‬أيذى ّْكػركم‬ ‫ى‬ ‫اهلل فػػي أىػػل بيتػػي ‪ .‬‬ ‫قاؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫ػل‬ ‫حب الصحابة كلهم لي مذىب *** كمو ٌدة ال يقربى بها َّ‬ ‫ٌ‬ ‫أتوس ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قػػاؿ الحكػػيم ‪ :‬كالمػراد بً ػ ( ع ٍتػ ىرتػػو ) ىنػػا العلمػػاء العػػاملوف ‪ ،‬إذ ىػػم الػػذين ال ييفػػارقوف القػػرآف ‪ ،‬أمػػا‬ ‫نحػػو جاىػػل كعػػالم يم ىخلٌػػط فػػأجنبي مػػن ىػػذا المقػػاـ ‪ ،‬كإنمػػا يينظػػر لأصػػل كالعنصػػر عنػػد التحلػػي‬ ‫بالفضائل كالتخلي عن الرذائل ‪ ،‬فإذا كاف العلم النافع في غير عنصرىم لى ًزىمنا اتباعو كائنػا مػا كػاف ‪،‬‬ ‫كحثو فػي خبػر علػى اتبػاع قػريش ‪ ،‬ألف الحكػم علػى فػرد مػن‬ ‫كال ييعا ًرض ىحػثٌو ىنا على اتباع عترتو ‪ ،‬ى‬ ‫أف ػراد العػػاـ بً ٍحكػػم العػػاـ ال ييوجػػب قصػػر العػػاـ علػػى ذلػػك الفػػرد علػػى األصػػح ‪ ،‬بػػل فائدتػػو مزيػػد‬ ‫االىتماـ بشأف ذلك الفرد كالتنويو برفعة قدره ‪ .‬‬ ‫كمن معاني الحديث ‪:‬‬ ‫أف تىػ ىو ٌدكا قرابتي كعترتي ‪ ،‬كتحفظوني فيهم ‪.‬اىػ ‪.‬فقػػاؿ لػػو حصػػين ‪ :‬كمػػن أىػػل بيتػػو يػػا زيػػد ؟ ألػػيس نسػػاؤه مػػن أىػػل بيتػػو ؟ قػػاؿ ‪:‬‬ ‫نًساؤه من أىل بيتو ‪ ،‬كلكن أىل بيتو من يح ًرىـ الصدقة بعده ‪ .‬‬ ‫كىذا ثابت عند أىل السنة ‪ ،‬بل ىو أصل من أصوؿ عقيدتهم ‪.‬قاؿ ‪ :‬كمػن ىػم ؟ قػاؿ ‪ :‬ىػم آؿ علػي‬ ‫الص ىدقة ؟ قاؿ ‪ :‬نعم ‪.

‬‬ ‫كخونوىم كلىعنوىم !‬ ‫أما الرافضة فسبٌوىم ٌ‬ ‫قاؿ الشيخ القحطاني األندلسي في نونيتو المشهورة ‪:‬‬ ‫ال تعتػ ػ ػ ػقد ديػ ػن الركافػ ػ ػض إنػ ػهم‬ ‫شر من كطئ الحصى‬ ‫إف الركافض ٌ‬ ‫مدح ػ ػ ػوا النبي كخ ػ ػ ػ ػ ٌونوا أصحػابو‬ ‫حبػ ػ ػ ػ ػوا ق ػ ػ ػرابتو كسبػ ػ ػوا صح ػ ػ ػبو‬ ‫أىل المحاؿ ً‬ ‫كحزبةي الشيط ػاف‬ ‫من كػ ػ ػ ػل إنس ناطق أك ج ػاف‬ ‫كرموىػ ػ ػ ػم بالظلم كالعػ ػ ػ ػدكاف‬ ‫جػ ػ ػ ػ ػ ػدالف عند اهلل منتق ػضاف‬ ‫ركح يض ػ ػ ػ ػم جميعها جسداف‬ ‫ف ػكػ ػ ػ ػأنما آؿ النبػ ػ ػ ػ ػي كصحػ ػ ػ ػبو‬ ‫الخامس ‪ :‬أف الرافضة ال تيعظّْم آؿ البيت على الحقيقة ‪ ،‬كإف ادَّعوا ذلك !‬ ‫فىػ يهم بىين أمرين ‪:‬‬ ‫‪98‬‬ .php?cat=32&book‬‬ ‫‪1733‬‬ ‫ً‬ ‫ػب أزكاجػو صػلى‬ ‫الثالث ‪ :‬أف الرافضة تىطعن فػي عػرض رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم كتلعػن كتس ٌ‬ ‫ػك مػن‬ ‫اهلل عليو كسلم ‪ .net/books/open.‬فهم يىلعنػوف أبػا بكػر كعمػر كابنتيهمػا ( يىعنػوف عائشػة كحفصػة ) كىمػا ال ش ٌ‬ ‫ل القرآف ‪.‬‬ ‫ىٍى ي ى ي ٍى ي‬ ‫ت م ىن الٍغىاب ًر ى‬ ‫كأصػػرح منػػو قولػػو تعػػالى ‪( :‬إًالَّ آ ى و‬ ‫ػوىم أ ً‬ ‫ػين (‪ )59‬إًالَّ ٍام ىرأىتىػػوي قىػ َّػد ٍرنىا إًنػَّ ىهػػا لى ًمػ ىػن‬ ‫ىؿ ليػػوط إًنَّػػا لى يمنى ُّجػ ي ٍ ٍ‬ ‫ىج ىمعػ ى‬ ‫ً‬ ‫ين)‬ ‫الٍغىاب ًر ى‬ ‫فلمػػا ذى ىكػػر ( آؿ لػػوط ) اسػػتثنى مػػنهم امرأتػػو ‪ ،‬كلػػو لػػم تكػػن الزكجػػة داخلػػة فػػي آؿ بيػػت الرجػػل لػػم‬ ‫يحتج القوؿ إلى استثناء ‪.‬‬ ‫أىل بيت النبي صلى اهلل عليو كسلم بًنى ٌ‬ ‫قاؿ تعالى عن لوط ‪( :‬فىأىنٍجيػناه كأ ٍىىلىو إًالَّ امرأىتىو ىكانى ٍ ً‬ ‫ً‬ ‫ين) ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫ػب‬ ‫الرابع ‪ :‬أف النبي صػلى اهلل عليػو كسػلم أكصػى بأصػحابو خي نػرا ‪ ،‬كنهػى عػن سػبّْهم ‪ ،‬كالرافضػة تس ٌ‬ ‫كتلعن أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬بل كيىعتبركنو ًديننا !!‬ ‫كاألحاديث في مدح الصحابة كثيرة معلومة ‪ ،‬بل زكاىم اهلل كأثنى عليهم كمدحهم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػب آؿ البي ػػت ‪ ،‬كى ػػي يمجػ ٌػرد دع ػػاكل ك ػػذبها الواقػػع ‪ ،‬ب ػػل كػ ػ ٌذبها‬ ‫تتمس ػػح بً يحػ ٌ‬ ‫الثػػاني ‪ :‬أف الرافض ػػة ٌ‬ ‫التاريخ ‪ ،‬كش ًهد آؿ البيت بًبيػغٍ ً‬ ‫قت يكتيب الرافضة بذلك !‬ ‫ض الرافضة لهم ‪ ،‬كنىطى ٍ‬ ‫فهم قىػتىلة الحسين على الحقيقة !‬ ‫ت طرفا من ذلك في ‪:‬‬ ‫ككنت يس ٍق ي‬ ‫اإلجابات الجلػيػة عن الشػبهات الرافضية‬ ‫=‪http://www.almeshkat.

‬‬ ‫المؤمنين ) كذلك أنو ى‬ ‫كقيل مثل ذلك عن آؿ العباس رضي اهلل عنهم ‪ ،‬فإف الرافضة ال تيقيم لهم ىكٍزنا !‬ ‫كأما أىل السنة فإنهم ييقدّْركف كييعظّْموف آؿ البيت ‪ ،‬كالميزاف عند أىل السػنة ىػو قيػربهم مػن رسػوؿ‬ ‫اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬سواء من قرابتو أك من زكجاتو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫كىو عند أىل السنة مػن أكثػر الصػحابة ركايػة كحػديثنا ‪ ،‬فهػو يمق َّػدـ عنػد أىػل السػنة ‪ ،‬كلػيس كػذلك‬ ‫عند الرافضة ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نادرا ‪.‬‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ .‬إلى غير ذلك من مظاىر ٌ‬ ‫الثاني ‪ :‬ىىجر كتىػ ٍرؾ بقية آؿ البيت ‪ ،‬فالحسن بػن عل ٌػي رضػي اهلل عنػو مػن آؿ البيػت ‪ ،‬كأىػل السػنة‬ ‫يحبونو كيحبوف سائر آؿ البيت ‪ ،‬أما الرافضة فإنو ي ً‬ ‫صفوف الحسن بن علي رضي اهلل عنو ب ػ (خػاذؿ‬ ‫ي ٌ ي ٌ‬ ‫ى‬ ‫تنازؿ عن الخالفة لمعاكية رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو إال ن‬ ‫كقلٌب الكافي فال تكاد تىجد ركاية عن الحسن بن ٌ‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو (‪ )819‬حديثا بالمكرر ‪.‬‬ ‫ٌ ٌ‬ ‫ض عيمػػر رضػػي اهلل عنػػو للعبػػاس بػػن عبػػد المطلػػب رضػػي اهلل عنػػو اثنػػي عشػػر ألفػػا لًىقرابتػػو مػػن‬ ‫كقػػد فىػ ىػر ى‬ ‫البزار كالطحاكم في شرح معاني اآلثار ‪.‬‬ ‫قػػاؿ أبػػو بكػػر الصػ ٌديق رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬كالػػذم نفسػػي بيػػده لقرابػػة رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم‬ ‫أحب إلي أف أ ً‬ ‫ىص ىل من قرابتي ‪ .‬‬ ‫كيكنت قلت في " اإلجابات الجلية عن ُّ‬ ‫الشبيهات الرافضية " ‪ :‬بالنسبة ألمير المؤمنين عل ٌػي بػن أبػي‬ ‫طالب رضي اهلل عنو فإف الحقيقة أف مركياتو عند أىل السنة أكثر من مركياتو عند الرافضة !‬ ‫قىػلّْب الكافي مثال تجد أف الركاية عن جعفػر الصػادؽ – مػثال – أكثػر مػن الركايػة عػن عل ٌػي بػن أبػي‬ ‫طالب رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كأما كتب أىل السنة ففي مسند اإلماـ أحمد فقط ل ٌ‬ ‫كقلت فيو أيضا ‪:‬‬ ‫‪99‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫علي بن أبػي طالػب رضػي اهلل عنػو كابنػو الحسػين كمػن بعػده مػن‬ ‫األكؿ ‪ :‬الغلو في بعض آؿ البيت ىك ٌ‬ ‫الغلو!‬ ‫األئمة ‪ ،‬حتى ىز ىعموا أنهم يىعلموف الغيب ‪ ،‬كا ٌدعوا لهم العصمة ‪ .‬ركاه ٌ‬ ‫السنٌة عن سعيد بن جبير قػاؿ ‪ :‬كػاف ابػن عبػاس فػي نىػ ىفػ ور مػن أصػحاب‬ ‫كركل أىل السنة في دكاكين ُّ‬ ‫ّْمونػو ييصػلي بهػم لقرابتػو‬ ‫عمػار رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ككػانوا يػي َّقد ي‬ ‫النبي صلى اهلل عليو كسلم في ىسػ ىفر فػيهم ٌ‬ ‫مػػن النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ .‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬ركاه ابػػن أبػػي شػػيبة كالحػػاكم فػػي المسػػتدرؾ كابػػن المنػػذر فػػي‬ ‫األكسط كغيرىم ‪..‬‬ ‫يىعني أنهم كانوا ييقدّْموف ابن عباس رضي اهلل عنهما لًقرابتو من رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.

‬اىػ ‪.‬كأمػا فػي الػدعاء عليػو فػو اهلل مػا قلػت اللهػم انػو قػد أصػبح عبئػا ثقػيال علػى أكتافنػا ال‬ ‫سػ ٌفو حلوقنػا بأ يك ّْفنػا‬ ‫ػذل فػي جفوننػا ال تطػرؼ عليػو جفوننػا ‪ ،‬ك ىش ى‬ ‫تطيقو أبداننا ‪ ،‬كقى ن‬ ‫ػج نى فػي أفواىنػا تى ي‬ ‫‪100‬‬ .‬‬ ‫ألدع الحديث عنو لقرابتو من رسوؿ اهلل سس كلًىف ٍ‬ ‫أما جعفر بن محمد فلم أ يكن ى‬ ‫قػػاؿ العجلػػي ‪ :‬جعفػػر بػػن محمػػد بػػن علػػى بػػن الحسػػين بػػن علػػى بػػن أبػػى طالػػب رضػػي اهلل عػػنهم‬ ‫أجمعين ‪ ،‬كلهم شيء ليس لغيرىم ‪ :‬خمسة أئمػة ‪ :‬جعفػر بػن محمػد بػن علػى بػن الحسػين بػن علػى‬ ‫بن أبي طالب ‪ .‬‬ ‫كىػػذا اإلمػػاـ مالػػك بػػن أنػػس إمػػاـ دار الهجػػرة ‪ ،‬كاإلمػػاـ المعػػركؼ ‪ ،‬صػػاحب المػػذىب المتبػػوع لمػػا‬ ‫ىكىر ىد المنصور المدينة أراد أف ييقيده من جعفر بػن سػليماف بػن علػي بػن عبػد اهلل بػن عبػاس ‪ ،‬فقػاؿ ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػل لًقرابتػػو مػػن رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كاهلل مػػا ارتفػػع سػػوط منهػػا عػػن بىػ ىدني إالٌ كقػػد جعلتػػو فػػي حػ ٌ‬ ‫كسلم ‪.‬قػاؿ ‪ :‬فقلػت ‪:‬‬ ‫ضلًو ‪.‬‬ ‫علي بػن أبػي طالػب رضػي اهلل عنػو ‪،‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ ،‬أكلٌهم ٌ‬ ‫أم ىؤالء األئمة الخمسة من نسل ٌ‬ ‫ث ػػم ابن ػػو الحس ػػين ‪ ،‬ث ػػم عل ػ ٌػي ب ػػن الحس ػػين ‪ ،‬ث ػػم ابن ػػو محم ػػد – المع ػػركؼ بالب ػػاقر – ث ػػم ىجعف ػػر –‬ ‫المعركؼ بً ىجعفر الصادؽ – كل ىؤالء يىركم عنهم أئمة أىل السنة ‪.‬‬ ‫فهل بعد ىذا ييػتٌهم أىل السنة أنهم ال يىرككف عن آؿ البيت ؟!‬ ‫لعلي رضي اهلل عنو أكثر من ثالثة من الخلفػاء !!‬ ‫كىم يىرككف ٌ‬ ‫السنة قرابة النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫فبلغػػت أحاديػػث الخلفػػاء الثالثػػة (‪ )561‬حػػديثا ‪ ،‬فػػي حػػين بلغػػت أحاديػػث علػػي بػػن أبػػي طالػػب‬ ‫(‪ )819‬حديثا ‪.‬‬ ‫كقد عظٌم أىل ُّ‬ ‫ت البصػرة ‪ ،‬فقػالوا ‪ :‬ال‬ ‫ركل العجلي في كتاب " معرفة الثّْػ ىقػات " عػن حفػل بػن غيػاث قػاؿ ‪ :‬قى ًػد ٍم ي‬ ‫تي ىحدّْثنا عن ثالثة ‪ :‬جعفر بن محمد ‪ ،‬كأشعث بن سوار ‪ ،‬كأشعث بن عبػد الملػك ‪ .‬‬ ‫كركل أبو نيعيم في الحلية من طريق عبد اهلل بن عبد العزيز العمرم قاؿ ‪ :‬قاؿ لي موسػى بػن عيسػى‬ ‫ى‬ ‫ت ذلػػك يػػا‬ ‫اسػػتىبى ٍح ى‬ ‫يػيٍنػ ىهػػى إلػػى أميػػر المػػؤمنين ىػػاركف الرشػػيد إنػػك تشػػتمو كتػػدعو عليػػو ‪ ،‬فبػػأم شػػيء ٍ‬ ‫علي من نفسي لقرابتػو مػن رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عي ىم ٌ‬ ‫رم ؟ قاؿ ‪ :‬فقلت لو ‪ :‬أما شتمو فهو كاهلل أ ٍك ىرـ ٌ‬ ‫عليو كسػلم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كلكي تعرؼ أف أىل السنة ال يتحيٌزكف ضد آؿ البيت ‪ ،‬بل ىػم محػل تقػدير ‪ ،‬أف فػي مسػند اإلمػاـ‬ ‫أحمػػد ‪ -‬كىػػو ييعتبػػر مػػن أضػػخم الموسػػوعات الحديثيػػة ‪ -‬المجلػػد األكؿ منػػو ألحاديػػث الخلفػػاء‬ ‫الثالثػػة ( أبػػي بكػػر كعمػػر كعثمػػاف ) كالمجلٌػػد الثػػاني كػػامال ألحاديػػث علػ ٌػي بػػن أبػػي طالػػب رضػػي اهلل‬ ‫عنو ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػت ‪ :‬اللهػم إف كػاف ييسػمى بالرشػيد لرشػد فأرشػده ‪ ،‬أك لغيػر ذلػك‬ ‫ىم ٌوتو كفىػ ٌرؽ بيننػا كبينػو ! كلكػن قيل ي‬ ‫فراجع بو ‪ ،‬اللهم إ ٌف لو في اإلسػالـ بالقيػاس علػى كػل مػؤمن حقػا ‪ ،‬كلػو بنبيػك قرابػة كرحػم ‪ ،‬فىػ ىق ّْربٍػو‬ ‫من كل خير ‪ ،‬كباعده من كل سوء ‪ ،‬كأسعدنا بػو ‪ ،‬كأصػلحو لنفسػو كلنػا ‪ .‬‬ ‫كتعظيم أىل السنة بًخالؼ تعظيم الرافضة الذين غىلىو في بعض آؿ البيػت ‪ ،‬كأعرضػوا عػن كثيػر مػن‬ ‫ً‬ ‫ينحصركف في حديث الكسػاء ‪ ،‬كلػيس األمػر كػذلك ‪ ،‬عنػد أىػل‬ ‫آؿ البيت ‪ ،‬لًزعمهم أف آؿ البيت‬ ‫العلػػم بػػل عنػػد أىػػل اللغػػة ‪ ،‬فػػإف حػػديث الكسػػاء قػػد ركاه مسػػلم مػػن حػػديث عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا‬ ‫قالت ‪ :‬خػرج النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم غػداة كعليػو يمػرط يم ىر ٌحػل مػن شػعر أسػود ‪ ،‬فجػاء الحسػن‬ ‫علي فأدخلو ‪ ،‬ثم جاء الحسين فدخل معو ‪ ،‬ثم جاءت فاطمة فأدخلها ‪ ،‬ثم جاء عل ٌػي فأدخلػو‪،‬‬ ‫بن ٌ‬ ‫َّ ً ً‬ ‫الر ٍجس أ ٍىىل الٍبػ ٍي ً‬ ‫ً‬ ‫ت ىكييطى ّْه ىريك ٍم تىطٍ ًه نيرا ) ‪.‬كما بيٌنتو في " اإلجابات الجلية " ‪..‬فهػم‬ ‫ال يىركف لذلك ِّ‬ ‫حقػا ‪ ،‬كال يىركف شرعية ُّ‬ ‫صػدر اإلسػالـ ‪ ،‬مػع قرابػة خلفػاء تلػك‬ ‫الدكؿ التي كانػت فػي ى‬ ‫الدكؿ ًمن رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬فقػاؿ موسػى بػن عيسػى "‬ ‫الظن بك ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.-‬‬ ‫أريد أف أتحقق من صحة ىذه األحاديث لكي أحسن الرد عليهم كجزاكم اهلل كل الخير‪:‬‬ ‫‪101‬‬ .‬‬ ‫ٍِ صسّخ أزبد‪ٚ‬ث ‪ٚ‬غزشٓذ ثٓب‬ ‫ّذ ي‬ ‫أس‪ٚ‬ذ انزأك‬ ‫ّ يؼبٔ‪ٚ‬خ‬ ‫انشافضخ ف‪ ٙ‬عت‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫كما يعلم القاصي ك الداني فإف الرافضة يتفننوف في سب معاكيػة رضػي اهلل عنػو‪ ،‬ىنػاؾ أمػر عجػزت‬ ‫عن الرد علػيهم فيػو ك ىػي أحاديػث تسػب معاكيػة رضػي اهلل عنػو مػن كتػب أىػل السػنة كمػن صػحيح‬ ‫مسلم كما قاؿ ‪-‬فهم لديهم مواقع متخصصة في الرد على أىل السنة من كتبهم‪.‬‬ ‫كما أف الرافضة أىل ثورات ضد الخلفاء ‪ ،‬كإف كانوا مػن قرابػة النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ .‬‬ ‫مرم ٌ‬ ‫يرحمك اهلل أبا عبد الرحمن ! كذلك يا عي ٌ‬ ‫كاألخبار في ذلك كثيرة معلومة في تعظيم أىل السنة آلؿ البيت ‪.‬‬ ‫ب ىع ٍن يك يم ّْ ى ى ى‬ ‫ثم قاؿ ‪ ( :‬إنَّ ىما يي ًري يد اللوي ليي ٍذى ى‬ ‫فهػػذا الحػػديث لػػيس فيػػو حصػػر آؿ البيػػت فػػي ىػػؤالء ‪ ،‬فػػإف أزكاجػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أمهػػات‬ ‫المؤمنين ‪ ،‬كىن من أىل بيتو ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫عن عبػد اهلل بػن بريػدة قػاؿ ‪ :‬دخلػت أنػا كأبػي علػى معاكيػة فأجلسػنا علػى الفػرش ‪ ،‬ثػم أتينػا بالطعػاـ‬ ‫فأكلنػا ‪ ،‬ثػػم أتينػا بالشػراب فشػرب معاكيػػة ‪ ،‬ثػم نػػاكؿ أبػي ثػػم قػاؿ ‪ :‬مػػا شػربتو منػػذ حرمػو رسػػوؿ اهلل‬ ‫(صلى اهلل عليو ك سلم) مسند أحمد بن حنبل ‪347 : 5‬‬ ‫عن ابن عباس أف النبي (ص) دعا معاكية عػدة مػرات ككػاف يأكػل‪ .‬‬ ‫كس ٌػمي ذلػك العػاـ‬ ‫كأنو الذم اجتمع عليػو النػاس ‪ ،‬كتنػازؿ لػو الحسػن رضػي اهلل عنػو عػن الخالفػة ‪ ،‬ي‬ ‫عاـ " الجماعة " ‪.‬منها ‪:‬‬ ‫أنو ًمن يكتٌاب الوحي ‪.‬‬ ‫‪102‬‬ . 121 / 8‬‬ ‫كسا كدعهما الى النار ن‬ ‫الفتنة ر ن‬ ‫ضا عن االماـ الحسن انو قػاؿ ‪ :‬أنشػدؾ اهلل يػا عمػرك كيػا مغيػرة أتعلمػاف اف رسػوؿ‬ ‫كركل الهيمثي أي ن‬ ‫اهلل (صػػلى اهلل عليػػو ك سػػلم) قػػاؿ‪ :‬لعػػن اهلل السػػايق كالراكػػب‪ .‬صحيح مسلم بشرح النوكم ‪175/15‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫رحم اهلل سلف ىذه األمة ‪ .‬ثم بعث اليو فقاؿ‪ :‬انػو يأكػل‪ .‬إذ كاف بعضهم يقوؿ ‪ :‬لوال أنػي علػى كضػوء ألخبرتػك بػبعض مػا تقػوؿ‬ ‫الشيعة !!‬ ‫كالرافضة – كاليهود – أىل بيهتاف ! ال يذكركف الفضائل ! بل كيغمطونها !‬ ‫كفضائل معاكية رضي اهلل عنو كثيرة معلومة ‪ .‬‬ ‫ركل الطيالسي عن ابن عباس ‪ :‬أف رسوؿ اهلل (صلى اهلل عليو ك سلم) بعث الػى معاكيػة ليكتػب لػو‪.‬أحػػدىما معاكيػػة؟ قػػاال‪ :‬اللهػػم بلػػى‬ ‫حمجمع الزكائد ‪..‬فقػػاؿ ‪ :‬اللهػػم اركسػػهما فػػي‬ ‫دعا ‪ . 247 / 7‬‬ ‫ركل مسلم في صحيحو عن عامر بن سعد بن أبي كقاص‪ .‬ح مسلم ‪ 201 / 4‬ػ كتاب البر كالصلة باب من لعنو النبي ‪.‬عن أبيو قاؿ‪ :‬أمر معاكيػة بػن أبػي سػفياف‬ ‫ػالهن لػو رسػوؿ اهلل (صػلى اهلل‬ ‫سع ندا فقاؿ‪ :‬مػا منعػك أف تسػب أبػاتراب؟ فقػاؿ‪ :‬أمػا مػاذكرت ثالثنػا ق ٌ‬ ‫عليو ك سلم) فلن أسبو ‪ .‬‬ ‫كأنو أخو أـ المؤمنين ٌأـ حبيبة رضي اهلل عنها ‪.‬فقػاؿ (صػلى اهلل عليػو ك سػلم) ‪:‬‬ ‫« ال أشبع اهلل بطنو »‪ .‬ح مجمع الزكائد ‪.‬‬ ‫فقاؿ‪ :‬انو يأكل‪ .‬ح مسند ابي داكد الطيالسي ‪.‬فقػاؿ رسػوؿ اهلل (صػلى اهلل عليػو ك سػلم)‪ :‬ال أشػبع‬ ‫اهلل بطنو‪ .‬سػمع صػػوت‬ ‫رجلػػين كىػػم يتغنيػػاف فسػػأؿ عنهمػػا فقيػػل لػػو‪ :‬معاكيػػة كعمػػركبن العػػاص ‪ . 359 / 1‬‬ ‫ركل الهيثمػػي فػػي مجمػػع الزكائػػد عػػن ابػػن عبػػاس أف النبػػي (صػػلى اهلل عليػػو ك سػػلم) ‪ .

‬اىػ ‪.‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كىذا اعتراؼ من الحسن رضي اهلل عنو بًفضل معاكية رضي اهلل عنو ‪..‬‬ ‫عليو من عنده ‪ ،‬كالصحابة رضي اهلل عنهم لم تكن لديهم يمحاباة ي‬ ‫كح يرـ ‪.‬‬ ‫كقولػػو رضػػي اهلل عنػػو ‪ " :‬مػػا شػ ػربتو منػػذ حرمػػو رسػػوؿ اهلل ص ػػلى اهلل عليػػو كسػػلم " يعنػػي الشػ ػراب‬ ‫حرمػا كيقػوؿ فيػو ذلػك القػوؿ ألنكػر‬ ‫ال يٍم َّ‬ ‫حرـ ‪ ،‬كليس الشراب الذم بين يديو ؛ ألنػو لػو كػاف شػرابا يم ٌ‬ ‫كمجاملة في ذات اهلل ‪.‬‬ ‫قاؿ شيخ اإلسالـ ابن تيمية رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫ككػػاف عامػػة ش ػرابهم ًمػػن نىبيػػذ التمػػر ‪ ،‬كقػػد تػػواترت السػػنة عػػن النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كخلفائػػو‬ ‫الراشػػدين كأصػػحابو رضػػي اهلل عػػنهم أنػػو حػ ٌػرـ كػػل مسػػكر ‪ ،‬كبػػيٌن أنػػو خمػػر ‪ .‬‬ ‫كقاؿ الشيخ األلباني ‪ :‬ك قد يستغل بعض الفرؽ ىذا الحديث ليتخذكا منو مطعنػا فػي معاكيػة رضػي‬ ‫اهلل عنػػو ‪ ،‬ك لػػيس فيػػو مػػا يسػػاعدىم علػػى ذلػػك ‪ ،‬كيػػف ك فيػػو أنػػو كػػاف كاتػب النبػػي صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسػػلم ؟ ! ك لػػذلك قػػاؿ الحػػافظ ابػػن عسػػاكر ‪ " :‬إنػػو أصػػح مػػا ىكىرد فػػي فضػػل معاكيػػة " فالظػػاىر أف‬ ‫ىػػذا الػػدعاء منػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم غيػػر مقصػػود ‪ ،‬بػػل ىػػو مػػا جػػرت بػػو عػػادة العػػرب فػػي كصػػل‬ ‫كالمها بال نًػيٌػة ‪ ،‬كقولو صلى اهلل عليو كسلم في بعض نسائو ‪ " :‬ىع ٍقرل ىح ٍل ىقى " ك " تى ًربىػت يمينػك"‬ ‫‪103‬‬ .‬ككػػانوا يش ػربوف النبيػػذ‬ ‫الحلو ‪ ،‬كىو أف ينبذ في الماء تمر كزبيب ‪ ،‬أم ييطرح فيػو ‪ ،‬كالنبػذ الطػرح ليحلػو المػاء ‪ ،‬ال سػيما‬ ‫كثير من مياه الحجاز فإف فيو ملوحة ‪ ،‬فهذا النبيذ حالؿ بإجماع المسلمين ؛ ألنو ال ييسػكر ‪ ،‬كمػا‬ ‫يحل شرب عصير العنب قبل أف يصير مسكرا ‪ .‬‬ ‫كأما ما يستدلٌوف بو فالجواب عنو كما يلي ‪:‬‬ ‫الحديث األكؿ في َّ‬ ‫الشراب ‪ ،‬ىو محموؿ على النبيذ المختلف فيو ‪.‬‬ ‫تخمر ى‬ ‫كالمعنى ‪ :‬ما شربت ىذا الشراب إذا ٌ‬ ‫الحديث الثاني ‪ " :‬ال أشبع اهلل بطنو "‬ ‫قاؿ الحافظ العراقي ‪ :‬إ ٌف مػا ىكقػع ًمػن ٌس ػبّْو كدعائػو كنحػوه لػيس بمقصػود ‪ ،‬بػل ىػو ممػا ىخػرج علػى‬ ‫كع ٍق ىػرل ىح ٍل ىقػى ‪ ،‬كىك ىقولػو فػي حػديث‬ ‫صل كالمها بال نًػيٌة ‪ ،‬كقولو ‪ :‬تى ًربت يمينػك ‪ ،‬ى‬ ‫عادة العرب في ىك ٍ‬ ‫أنس ليتيمة أـ سػليم ‪ :‬ال أكثػر اهلل منػك ‪ ،‬كفػي حػديث معاكيػة ‪ " :‬ال أشػبع اهلل بطنػو " كنحػو ذلػك‬ ‫ال يقصػػدكف بشػػيء مػػن ذلػػك حقيقػػة الػػدعاء ‪ ،‬فخػػاؼ صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أف ييصػػادؼ شػػيء مػػن‬ ‫كر ًغػػب إليػػو فػػي أف يجعػػل ذلػػك رحمػػة ككفػػارة كقربػػة كطهػػورا‬ ‫ذلػػك إجابػػة فسػػأؿ ربػػو سػػبحانو كتعػػالى ى‬ ‫كأجرا ‪ ،‬كإنما كاف يقع منو ىذا في النادر ًمػن األزمػاف ‪ ،‬كلػم يكػن صػلى اهلل عليػو كسػلم فاحشػا كال‬ ‫متفحشا ‪ ،‬كال لعانا ‪ ،‬كال منتقما لنفسو ‪ .

‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬الهيثمي لى ٌما أكرد الحديث قاؿ عقبو ‪ :‬ركاه الطبراني كفيو عيسى بػن سػوادة النخعػي كػذاب ‪.‬كذلك أف ا ّْ‬ ‫لشػبىع تىػ ىػرؼ كسػبب لأمػراض ‪،‬‬ ‫فى يدعاء النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ " :‬ال أشبع اهلل بطنو " دعاء أف ال ييكثر ّْ‬ ‫الشبىع ‪.‬‬ ‫الحػػديث الرابػػع ‪ " :‬يػػا عمػػرك كيػػا مغيػػرة أتعلمػػاف أف رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قػػاؿ لعػػن اهلل‬ ‫السابق كالراكب " ‪ .‬‬ ‫كفي إسناد الطبراني ‪( :‬عمراف بن حدير أظنو عن أبي مجلز ) كالظن ال ييغني من الحق شيئا ‪.‬فىًإ ٍف ىكا ىف تىػ ىوُّر نعا ىكإً ٍجالال لىوي ىع ٍن َّ‬ ‫صػيب يم ٍح ًسػن ‪ ،‬ىكإً ٍف ىكػا ىف غىٍيػر ذىلً ى‬ ‫أ ٍىك غىٍير ذىلً ى‬ ‫ب ‪ ،‬فىأىنٍ ى ي‬ ‫الس ٌ‬ ‫ً ً‬ ‫ػب ىم ىع يهػ ٍػم ‪ ،‬ىك ىع ىجػ ىػز ىعػ ٍػن ا ًإلنٍ ىكػػار ‪،‬‬ ‫سػ َّ‬ ‫آخػػر ‪ ،‬لى ىعػ َّ‬ ‫فىػلىػػوي ىجػ ىػواب ى‬ ‫سػبُّو ىف فىػلىػ ٍػم يى ي‬ ‫ػل ىسػ ٍػع ندا قىػ ٍد ىكػػا ىف فػػي طىائ ىفػػة يى ي‬ ‫ً‬ ‫آخػػر ‪ :‬أ َّ‬ ‫سػأىلىوي ىىػ ىذا ُّ‬ ‫ػل تىػأٍ ًكيال ى‬ ‫ىف ىم ٍعنىػػاهي ىمػػا ىمنىػ ىعػػك أى ٍف تي ىخطّْئىػػوي‬ ‫ىكأىنٍ ىكػ ىػر ىعلىػ ٍػي ًه ٍم ‪ ،‬فى ى‬ ‫السػ ىػؤاؿ ‪ .‬‬ ‫‪104‬‬ .‬ك يمكن أف يكوف ذلك منو صلى اهلل عليو كسلم بباعث البشرية التي أفصح عنها ىو نفسػو عليػو‬ ‫السالـ في أحاديث كثيرة متواترة ‪ .‬قىػػاليوا ‪ :‬ىكيى ٍحتىمػ ي‬ ‫ً‬ ‫اجتً ىهاده ‪ ،‬ىكتيظٍ ًه ىر لًلن ً‬ ‫اجتً ىهادنىا ‪ ،‬ىكأىنَّوي أى ٍخطىأى ؟ نقلو النوكم ‪.‬‬ ‫الحديث الثالث ‪ " :‬اللهم اركسهما في الفتنة ركسا "‬ ‫أكال ‪ :‬غير صحيح أف ييقاؿ ‪ :‬ركاه الهيثمي ! بل ييقاؿ ‪ٍ :‬أكىرده ‪ ،‬كنحو ذلك ‪.‬‬ ‫وـ بػي ٍهت !‬ ‫كلكن الرافضة قى ه‬ ‫كالحديث مكذكب كما بينو الهيثمي كابن الجوزم من قبلو كال ىفتىنًي من بعده ‪.‬‬ ‫كحملو بعض العلماء على أنو دعاء لً يمعاكية كليس عليو ‪ .‬فىػ ىقػػوؿ معا ًكيػػة ىػ ىذا لىػػي ً ً‬ ‫صػ ًريح بًأىنَّػػوي أ ىىمػ ىر ىسػ ٍػع ندا‬ ‫س فيػػو تى ٍ‬ ‫ىى‬ ‫ى ي‬ ‫ى يٍ ي‬ ‫ٍ يى ى ى ٍ ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػل ا ٍمتىػنىػ ٍعػت تىػ ىوُّر نعػا ‪ ،‬أ ٍىك ىخ ٍوفنػا ‪،‬‬ ‫السبىب ال ىٍمانًع لىوي م ٍن َّ‬ ‫سبّْو ‪ ،‬ىكإًنَّ ىما ىسأىلىوي ىع ٍن َّ‬ ‫الس ٌ‬ ‫ػب ‪ ،‬ىكأىنَّػوي يىػ يقػوؿ ‪ :‬ىى ٍ‬ ‫بى‬ ‫ػت م ً‬ ‫ػك‬ ‫ك ‪ ..‬‬ ‫َّاس يح ٍسن ىرأٍينىا ىك ٍ‬ ‫في ىرأٍيو ىك ٍ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬قىػػاليوا ‪ :‬ىكال‬ ‫ىحاديػػث الٍػ ىػوا ًر ىدة الَّتًػػي فػػي ظىاى ى‬ ‫رىػػا ىد ىخػػل ىعلىػػى ى‬ ‫ى‬ ‫قىػ ى ي ى‬ ‫صػ ىحاب ٌي يىجػ ي‬ ‫يػ ىقػػع فًػػي ًركايػػات الثّْػ ىقػػات إًالٌ مػػا يم ًكػػن تىأٍ ًكيليػػوي ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪ .‬ككعادة الرافضة في تحريف الٍ ىكلًم ! الذم عند الهيثمي ‪ " :‬أحػدىما فػالف "‪،‬‬ ‫كليس فيو ًذكر معاكية !‬ ‫كمع ذلك ‪ ،‬فالحديث ضعيف ‪ .‬أم ‪ :‬بسبب بشريتو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫اىػ ‪.‬شيخ الطبراني مختلف فيو ‪.‬‬ ‫كىذا يعني أنو موضوع مكذكب ‪.‬اىػ ‪ .‬‬ ‫كال ييعرؼ لعمرك بن العاص رضي اهلل عنو شعرا ‪.‬‬ ‫الحػػديث األخيػػر ‪ :‬قػػوؿ معاكيػػة رضػػي اهلل عنػػو لسػػعد بػػن أبػػي كقػػاص ‪ " :‬مػػا منعػػك أف تسػػب أبػػا‬ ‫التراب ؟ "‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػاؿ الٍعلىمػػاء ‪ :‬األ ً‬ ‫ً ً‬ ‫ػب تىأٍ ًكيلي ىهػػا ‪ .

php?s=&postid=7‬‬ ‫‪8617‬‬ ‫ت علػى سػائر أئمػة آؿ البيػت ‪ ،‬كقػد كػاف‬ ‫ت عليػو الرافضػة كػذبا كمػا افٍػتىػ ىػر ٍ‬ ‫كعلي رضػي اهلل عنػو افٍػتىػ ىػر ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫جعفر الصادؽ رحمو اهلل يلعن الرافضة ألنهم كذبوا عليو !‬ ‫كىذا موجود في يكتبهم قبل يكتب أىل السنة !‬ ‫‪105‬‬ .‬‬ ‫نحن ال ٌ‬ ‫نشك كال نيمارم في فضل ٌ‬ ‫ككنت كتبت شيئا من سيرتو ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://www.almeshkat.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫رمٕل ‪ٚ :‬دت ػه‪ُٛ‬ب اززشاو انشافضخ ؟!‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل بورؾ بعلمكم ك جعل ما تقوموف بو في موزين حسناتكم‬ ‫طرحػت فػػي المنتػػدل موضػػوع عػػن بعػػض بًػ ىدع الػػركافًض كخرافػػاتهم فػردت علػ ٌي أخػػت كقالػػت ‪ :‬مػػا‬ ‫دخل الرافضة باإلماـ علي ابن عم الرسوؿ كما دخل كتػبهم كصػالتهم علػى الرسػوؿ‪ ،‬كمػا أف اإلمػاـ‬ ‫علي أمير المؤمنين كربيػب بيػت النبػوة فلًػ ىم نػتهم الرافضػة كىػم مسػلمين كمػا دخػل التعبػد كالرافضػة‬ ‫في الموضوع فأرجو عدـ إثارة النعرات الطائفيػة ككلنػا مػن أىػل السػنة كالجماعػة كالمػذىب الشػيعي‬ ‫مذىب إسالمي كقد يكوف ىناؾ شيعة كأعضاء شيعة في منتدانا ‪.‬‬ ‫فلػػيس مػػن المعقػػوؿ كػػل شػػيء بػػدع كتعبػػد لغيػػر اهلل كحػػراـ‪ ،‬فالػػدين يسػػر كلػػيس عسػػر‪ ،‬يسػػركا كال‬ ‫تعسركا فال نظهر للرافضة كما تسمينهم بأننا من مػذىب أىػل السػنة نسػب كنسػتهزئ فهنػاؾ قضػايا‬ ‫أكبر مػن المػذىب الشػيعي كالػذم ال نرضػى مػنهم أف يمسػوا بمػذىبنا‪ ،‬كمػا أننػا علينػا احتػرامهم كال‬ ‫نسيئ الظن فيهم‬ ‫فرجاء عدـ إثارة المواضيع كالتي تخالف القوانين مع خالل شكرم ً‬ ‫لك كلكل األعضاء‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كبارؾ اهلل فيك ‪.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.net/vb/showthread.

‬ثم إف كنت من‬ ‫ّْ‬ ‫صػ ىور أىػػل‬ ‫كيػػف تراىػػا باديػػة عليهػػا ‪ ،‬كإف كانػػت مسػػتورة بصػػورة اإلنسػػانية فػػاقرأ نسػػخة القػػردة مػػن ي‬ ‫ػف النػاس عقػوال كأعظمهػم مكػرا ً‬ ‫كخػداعا‬ ‫المكر كالخديعة كالفسق الذين ال عقوؿ لهم ‪ ،‬بل ىم أخ ٌ‬ ‫كفسقا ‪ ،‬فإف لم تقرأ نسػخة القػردة مػن كجػوىم فلسػت مػن المتوسػمين ! كاقػرأ نسػخة الخنػازير مػن‬ ‫الر يسػل كىػم أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫صور أشبهاىم كال سيما أعػداء خيػار خلػق اهلل بعػد ُّ‬ ‫كسػػلم ‪ ،‬فػػإ ٌف ىػػذه النسػػخة ظػػاىرة علػػى كجػػوه الرافضػػة يقرأىػػا كػػل مػػؤمن كاتػػب كغيػػر كاتػػب ! كىػػي‬ ‫‪106‬‬ .‬‬ ‫كىل الرافضة أصال دخلوا في اإلسالـ حتى ييدافىع عنهم مثل ذلك الدفاع ؟!‬ ‫عزر ‪ ،‬كع ٌدكا من تلك األلفػاظ‬ ‫كرحم اهلل فقهاء األمة إذا كانوا يقولوف من رمى غيره بألفاظ نابية أنو يي ٌ‬ ‫ث الركافض !‬ ‫قوؿ ( يا رافضي ) ! كما ذلك إالَّ لً يخ ٍب ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س ‪ ،‬يىػا ثىػ ٍػوير ‪ ،‬يىػا‬ ‫كقاؿ ابن يمفلح في " الفركع " ‪ :‬ىكيػي ىع َّزير في ‪ :‬يىػا ىكػاف ير ‪ ،‬يىػا فىػاج ير ‪ ،‬يىػا ح ىم ي‬ ‫ػار ‪ ،‬يىػا تىػ ٍػي ي‬ ‫رافً ً‬ ‫ض ُّي !‬ ‫ى‬ ‫كفي " تكملة المجموع " ‪ :‬كمن األلفاظ الموجبة للتعزير قولو لغيره ‪ :‬يا فاسق ‪ ،‬يا كافر ‪ ،‬يا فػاجر‪،‬‬ ‫يا شقي ‪ ،‬يا كلب ‪ ،‬يا حمار ‪ ،‬يا تيس ‪ ،‬يا رافضي ! يا خبيث ‪ ،‬يا كذاب ‪.‬‬ ‫ك " يزرارة " ىذا مػن المكثػرين فػي الركايػة عػن جعفػر الصػادؽ ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٍحػ ػ ىدث ! ق ػػاؿ طلح ػػة ب ػػن‬ ‫كرح ػػم اهلل أئم ػػة أى ػػل الس ػػنة إذ ك ػػانوا يىػػركف أف أق ػػواؿ الرافض ػػة توج ػػب ال ى‬ ‫ى‬ ‫مصرؼ‪ :‬لوال أني على كضوء ألخبرتك ببعض ما تقوؿ الشيعة ! ركاه اإلماـ الاللكائي ‪.‬فقػد ذى ىكػر الخػوئي أف مركيػات زرارة‬ ‫تبلح ‪ 2490‬ركاية ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫شػػي عػػن اإلمػػاـ الصػػادؽ أنػػو قػػاؿ فػػي ح ػ ٌق زرارة بػػن أعػػين ‪ :‬زرارة شػ ٌػر مػػن اليهػػود‬ ‫ففػػي رجػػاؿ ال ٌك ٌ‬ ‫كالنصارل !‬ ‫كفػػي المصػػدر المػػذكور عػػن أبػػي عبػػد اهلل عليػػو السػػالـ ‪ :‬لعػػن اهلل زرارة ‪ ،‬لعػػن اهلل زرارة ‪ ،‬لعػػن اهلل‬ ‫زرارة ‪.‬‬ ‫كىل يجب علينا احتراـ من لم يحترـ خيار ىخلٍق اهلل ؟ كىم الصحابة كأمهات المؤمنين ؟‬ ‫كرحم اهلل ابن القيم إذ قاؿ ‪ :‬كتأمل حكمتو تعػالى فػي ىم ٍس ًػخ مػن يم ًسػخ مػن األمػم فػي صػور مختلفػة‬ ‫ػارت علػػى قلػػوب تلػػك الحيوانػػات كطباعهػػا‬ ‫ت قلػػوبهم كصػ ٍ‬ ‫مناسػػبة لتلػػك الجػرائم ‪ ،‬فإنهػػا لمػػا يم ًسػ ىخ ٍ‬ ‫اقتضت الحكمػة البالغػة أف يجعلػت صػورىم علػى صػورىا لتػتم المناسػبة كيكمػل َّ‬ ‫الشػبىو ‪ ،‬كىػذا غايػة‬ ‫ػت علػػيهم ص ػػفات ى ػػذه الحيوان ػػات‬ ‫الحكمػػة‪ .‬كا ٍعتىبًػػر ى ػػذا بمػػن يمس ػػخوا ق ػػردة كخنػػازير كي ػػف غىلب ػ ٍ‬ ‫المتوس ًمين فاقرأ ىذه النسػخة مػن كجػوه أشػباىهم كنظػرائهم !‬ ‫كأخالقها كأعمالها ‪ .

net/index..php?pg=qa&cat=13&ref=1‬‬ ‫‪448‬‬ ‫كالرافضة تعتبر قىػ ٍتل أىل السنة كاستباحة دمائهم قيربة !‬ ‫كتعتبر من عدا الرافضة أكالد زنا !‬ ‫كتعتبر أىل السنة أنجاس أرجاس !‬ ‫لم آت بشيء من عندم ! بل ىذا ما نطقت بو كتب القوـ !!!‬ ‫كالتاريخ ييص ٌدؽ ذلك ‪ ،‬حتى لو نىػ ىفوه تقيٌػة !!‬ ‫ركل الكليني في ( الكافي ‪ )285/8‬ىع ٍن أىبًي ىح ٍم ىزىة ىع ٍن أىبًي ىج ٍع ىف ور ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ػت لىػوي‬ ‫ػاؿ لًػػي ‪ :‬الٍ ىكػ ُّ‬ ‫ػاؿ ‪:‬‬ ‫ػل ‪ ،‬ثػي َّػم قىػ ى‬ ‫ػحابًنىا يىػ ٍفتى ػ يػرك ىف ىكيىػ ٍقػ ًػذفيو ىف ىمػ ٍػن ىخػػالىىف يه ٍم ! فىػ ىقػ ى‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ػف ىعػ ٍنػ يه ٍم أ ٍ‬ ‫‪ :‬إً َّف بىػ ٍعػ ى‬ ‫ىصػ ى‬ ‫ىج ىمػ ي‬ ‫َّ ً‬ ‫ً‬ ‫الد بىػغىايىا ىما ىخال ًش ىيعتىػنىا !‬ ‫َّاس يكلَّ يه ٍم أ ٍىك ي‬ ‫ىكاللو يىا أىبىا ىح ٍم ىزىة إ َّف الن ى‬ ‫كالسنّْي عندىم ىحالؿ الدـ كال ىٍماؿ !‬ ‫ُّ‬ ‫ٍت أىبىػا ىج ٍع ىفػ ور (‬ ‫أصح يكتيب الرافضة ‪ : -‬ىع ٍن بػي ىريٍ ود ال ًٍع ٍجلً ّْي قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىسػأىل ي‬ ‫في الكافي (‪ .‬كنحػن نختلػف مػع‬ ‫كأما دعول أف ىناؾ قضايا ٌ‬ ‫الرافضة في قضايا عقدية كثيرة ‪.‬اىػ ‪.)374/7‬كىو ٌ‬ ‫ب ىعلىى ًدينً ًو غى ى ًَّ ً‬ ‫عليو السالـ ) ىعن م ٍؤًم ون قىػتىل رجال نى ً‬ ‫َّص ً‬ ‫ػل‬ ‫اصبنا ىم ٍع يركفنا بًالن ٍ‬ ‫ى ىي‬ ‫ٍ ي‬ ‫ضبنا للو تىػبى ىار ىؾ ىك تىػ ىعػالىى أىيػي ٍقتى ي‬ ‫ً‬ ‫اد وؿ ظى ً‬ ‫الء فىػيػ ٍقتيػليونىوي بً ًو ‪ ،‬ك لىو رفًع إًلىى إًم واـ ىع ً‬ ‫اى ور لى ٍم يىػ ٍقتيػلٍوي بً ًو ‪..‬‬ ‫بً ًو ؟ فىػ ىق ى‬ ‫اؿ ‪ :‬أ َّىما ىى يؤ ى‬ ‫ى‬ ‫ى ٍ ي ى‬ ‫قاؿ داكد بن فرقد ‪ :‬قلت ألبي عبد اهلل عليو السالـ ‪ :‬ما تقوؿ في قتل الناصب ؟‬ ‫‪107‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كخ ٍبثو ‪ ،‬فإف الخنزير أخبػث الحيوانػات كأردؤىػا طباعػا ‪ ،‬كمػن‬ ‫تىظهر كتىخفى بحسب ًخ ٍن ًزيرية القلب ي‬ ‫خاصيتو أنو ي ىدع الطيبات فال يأكلها كيقوـ اإلنساف عن رجيعو في ً‬ ‫بادر إليو !‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫فتأمل مطابقة ىػذا الوصػف ألعػداء الصػحابة كيػف تجػده يمنطبقػا علػيهم ‪ ،‬فػإنهم ىعمػدكا إلػى أطيػب‬ ‫ػل ىعػ ػػدك لهػ ػػم مػ ػػن النصػ ػػارل كاليهػ ػػود‬ ‫خلػ ػػق اهلل كأطهػ ػػرىم فعػ ػػادكىم كتبػ ػػرؤكا مػ ػػنهم ‪ ،‬ثػ ػػم كالىػ ػػوا يكػ ػ ٌ‬ ‫كالمشػػركين‪ ،‬فاسػػتعانوا فػػي كػػل زمػػاف علػػى حػػرب المػػؤمنين المػػوالين ألصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل‬ ‫كمناسػبة أكلػى بهػذا الضػرب‬ ‫ػأم ىشػبىو ي‬ ‫كصرحوا بأنهم خير مػنهم ! ف ٌ‬ ‫عليو كسلم بالمشركين كالكفار ‪ٌ ،‬‬ ‫من الخنازير ؟ فإف لم تقرأ ىذه النسخة من كجوىهم فلست من المتوسمين ‪ ..almeshkat.‬‬ ‫أىم ‪ .‬فليس ىناؾ قضػية أىػم مػن قضػية العقيػدة ‪ .‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىل الرافضة كفار ؟‬ ‫‪http://www.

‬األنوار النعمانية ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فقػػاؿ‪ :‬حػػالؿ الػػدـ ‪ ،‬كلكنػػي " أتٌقػػي " عليػػك ‪ ،‬فػػإف قػػدرت أف تقلػػب عليػػو حائطنػا أك تغرقػػو فػػي مػػاء‬ ‫لكيال يشهد عليك فافعل ‪ ( .‬‬ ‫‪ٚ‬مٕل نذ‪ ّٚ‬يسم ‪ٚ‬ذكٕساد فٓم ‪ٚ‬دٕص نّ أٌ ‪ٚ‬مٕو‬ ‫ثؼًم د‪ٚ‬كٕساد إلزذٖ زغ‪ُٛٛ‬بد انشافضخ ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪108‬‬ .‬‬ ‫علي بن يقطين ‪ -‬كزير الرشيد ‪ -‬اجتمع في حبسػو جماعػة مػن‬ ‫كقاؿ السيد نعمة اهلل الجزائرم‪ :‬إف ٌ‬ ‫المخ ػػالفين ‪ ،‬ف ػػأمر ًغلمان ػػو كىػ ػ ىدموا أس ػػقف الٍمح ػػبس عل ػػى الٍمحب ً‬ ‫وس ػػين ‪ ،‬فم ػػاتوا كله ػػم ‪ ،‬كك ػػانوا‬ ‫ى‬ ‫ٍ‬ ‫ى ٍي‬ ‫ىٍى‬ ‫ى‬ ‫خمسمائة رجل ‪( . )231/27‬‬ ‫كعلق عليو الخميني بًقولو ‪ :‬فإف استطعت أف تأخذ مالو فى يخ ٍذه ‪ ،‬كابٍعث إلينا بالخمس ‪..‬كسائل الشيعة ‪( ، )463/18‬بحار األنوار ‪.‬‬ ‫فالرافضة ىم من ييثيركنها !‬ ‫أدؿ على ذلك مما تطفح بو منتدياتهم !‬ ‫كال ٌ‬ ‫أدؿ على ذلك أيضا من إقامة المآتم كضرب الخدكد كالرؤكس كش ٌق الجيوب يوـ عاشوراء !‬ ‫كال ٌ‬ ‫كالنتيجة ‪ :‬إثارة الحقد كالبغضاء ضد أىل السنة !‬ ‫أدؿ على قوؿ أحد مالليهم ‪ ،‬إذ يقوؿ ‪ :‬نحن نحقد على أبي بكر ! نحن نحقد على عمر !‬ ‫كال ٌ‬ ‫سب فيها الصحابة ‪ ،‬كييق ٌدس فيها المجوس !‬ ‫كفي إيراف تيقاـ األضرحة كيي ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.)308/3‬‬ ‫كيقوؿ الخميني ‪ ( :‬كال تجوز الصالة على الكافر بأقسامو ‪ ،‬حتػى المرتػد كمػن يحكػم بً يك ٍفػره ‪ ،‬ممػن‬ ‫انتحل اإلسالـ كالنواصب كالخوارج ) !‬ ‫كمػػا أفتػػى بنجاسػػة أىػػل السػػنة ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ ( :‬كالنواصػػب كالخػػوارج لعنهمػػا اهلل تعػػالى نجسػػاف مػػن غيػػر‬ ‫تىوقُّف ) ! (من كتاب تحرير الوسيلة للخميني) !‬ ‫أبعد ىذا ييقاؿ ‪ :‬يجب احتراـ الرافضة ؟!!‬ ‫أك ييقاؿ ‪ :‬ال تثيركا النعرات ‪.

‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ّفٕا انمشآٌ‬ ‫ّخ زش‬ ‫ّ أْم انغُُ‬ ‫انشافضخ ‪ٚ‬مٕنٌٕ ‪ :‬أٌ‬ ‫انكش‪ٚ‬ى‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫بارؾ اهلل فيك شيخنا الكريم‬ ‫يحتج الرافضة بهذه الركايات على أف أىل السنة ىم من حرفوا القرآف‬ ‫ركم عن عائشة ‪ " :‬أ ٌف سػورة األحػزاب كانػت تقػرأ فػي زمػاف النبػي (ص) فػي مػائتي آيػة ‪ ،‬فلػم نقػدر‬ ‫منهػػا إالٌ علػػى مػػاىو اآلف " ػ االتقػػاف ‪ ، 82 : 3‬تفسػػير القرطبػػي ‪ ، 113 : 14‬مناىاللعرفػػاف ‪: 1‬‬ ‫الدر المنثور ‪ 56 : 6‬ػ كفي لفظ الراغب ‪ " :‬مائة آية " ػ محاضػراتالراغب ‪434 / 4 : 2‬‬ ‫‪ٌ ، 273‬‬ ‫‪.‬كج ػػائني عق ػػد عم ػػل مغ ػػرم مادينػ ػا كى ػػو أف أق ػػوـ بعم ػػل‬ ‫ديكورات إلحدل الحسينيات الخاصة بالرافضة في القطيف بمبلح مغػرم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ل ػػدم مح ػػل تج ػػارم لتص ػػميم ال ػػديكورات ‪ .‬فهػل عملػي معهػم جػائز‬ ‫؟ كىل أقوـ بتنفيذ العمل أـ ال ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ال تىػ يقم بهذا العمل ‪ ،‬كال تكوف عونا لهم على ًش ٍركًهم ‪.‬‬ ‫كركم عن عمر كأبي بن كعػب كعكرمػة مػولى ابػن عبػاس ‪ " :‬أ ٌف سػورة األحػزاب كانػت تقػارب سػورة‬ ‫البقرة ‪ ،‬أك ىػي أطػوؿ منهػا ‪ ،‬كفيهػا كانػت آيػة الػرجم " ػاإلتقاف ‪ 82 : 3‬مسػند أحمػد ‪، 132 : 5‬‬ ‫المسػػتدرؾ ‪ ، 359 : 4‬السػػنن الكبػػرل ‪، 211 : 8‬تفسػػير القرطبػػي ‪ ، 113 : 14‬الكشػػاؼ ‪: 3‬‬ ‫‪ ، 518‬مناىل العرفاف ‪ ، 111 : 2‬الدر المنثور ‪ 559 : 6‬ػ ‪.‬‬ ‫كال يجوز التعاكف على اإلثم كالعيدكاف ‪.‬‬ ‫‪109‬‬ .

‬‬ ‫يىػ ٍوم يك ٍم ىى ىذا أىبى ندا ! إنَّ ىما ىكا ىف ىعلى َّي أى ٍف أي ٍخب ىريك ٍم ح ى‬ ‫فانظر إلى الرافضة كيف ي ٌدعوف محبة علي رضي اهلل عنو ‪ ،‬كمع ذلك فإنهم يتٌهمونػو بًكتمػاف كًتػاب‬ ‫اهلل !‬ ‫‪110‬‬ .‬قالت ‪ " :‬قبل أف يغيٌر عثماف المصاحف " ػ اإلتقاف ‪ 82:3‬ػ‬ ‫أخرج الطبرانػي عػن عمػر بػن الخطػاب ‪،‬قػاؿ ‪ " :‬القػرآف ألػف ألػف كسػبعة كعشػركف ألػف حػرؼ " ػ‬ ‫االتقاف ‪ 242 : 1‬ػ ‪ .‬‬ ‫كأيضا يحتجوف بآية الرجم التى كاف يقولها عمر رضي اهلل عنو‬ ‫أرجو الرد من فضيلتكم كجزاكم اهلل خير الجزاء‬ ‫الجواب‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫أىل السنة براء من دعاكل تحريف القرآف ‪ ،‬كمن القوؿ بنقل القػرآف كزيادتػو ! بػل ىػذا مػن عقائػد‬ ‫الرافضة !‬ ‫ىح ىمػ ىد بٍػ ًن يم ىح َّم ًػد بٍػ ًن‬ ‫ػح كتػاب عنػد الرافضػة ) ىع ٍػن أ ٍ‬ ‫فقد ركل " الكليني " في كتابو " الكػافي " ( أص ٌ‬ ‫ػحفا كقىػػاؿ ‪ :‬ال تىػ ٍنظيػ ٍػر فًيػ ًػو ‪ ،‬فىػ ىفتى ٍحتيػػوي‬ ‫س ػ ًن ( عليػػو السػػالـ ) يم ٍ‬ ‫أىبًػػي نى ٍ‬ ‫صػ ى‬ ‫ص ػ ور قىػػاؿ ‪ :‬ىدفىػ ىػع إًلىػ َّػي أىبيػػو ال ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ت فً ًيو ‪ " :‬لىم ي يك ًن الَّ ًذين ىك ىفركا فىػوج ٍد ي ً‬ ‫ً‬ ‫ين ىر يجػال ًمػ ٍن قيػ ىػريٍ و‬ ‫ىس ىػم ًاء‬ ‫ىكقىػ ىرأٍ ي‬ ‫ىس ىػمائً ًه ٍم ىك أ ٍ‬ ‫ش بًأ ٍ‬ ‫ت ف ىيها ٍ‬ ‫ى ي ىى‬ ‫ٍى‬ ‫اس ىم ىس ٍػبع ى‬ ‫صح ً‬ ‫ف‪.‬بينما القرآف الذم بين أيدينا ال يبلح ثلث ىذا المقدار ‪.‬‬ ‫آبىائً ًه ٍم " ! قى ى‬ ‫ث إًلى َّي ‪ :‬ابٍػ ىع ٍ‬ ‫اؿ ‪ :‬فىػبىػ ىع ى‬ ‫ث إًلى َّي بًال يٍم ٍ ى‬ ‫اؿ ‪ :‬قىػ ىرأى ىر يج هل ىعلىى أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليػو السػالـ)‬ ‫كركل الكليني الرافضي أيضا ىع ٍن ىسالً ًم بٍ ًن ىسلى ىمةى قى ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ك أىنىا أ ٍ ً‬ ‫ػاؿ أىبيػو ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو ( عليػو السػالـ ) ‪:‬‬ ‫ػاس ‪ ،‬فىػ ىق ى‬ ‫ى‬ ‫س ىعلىػى ىمػا يىػ ٍق ىرأ ىيىػا النَّ ي‬ ‫ىستىم يع يح يركفنا م ىن الٍ يق ٍرآف لى ٍػي ى‬ ‫ف ىعن ى ًذهً ال ًٍقر ً‬ ‫ً‬ ‫ػاـ الٍ ىقػائً يم (‬ ‫يك َّ ٍ ى‬ ‫ػوـ الٍ ىقػائ يم ( عليػو السػالـ ) ‪ ،‬فىػًإ ىذا قى ى‬ ‫ػاس ىحتَّػى يىػ يق ى‬ ‫ىى‬ ‫اءة ‪ ،‬اقػ ىٍرأٍ ىك ىما يىػ ٍق ىرأي النَّ ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ف الَّػ ًػذم ىكتىبىػػوي ىعلًػ ّّػي ( عليػػو‬ ‫ػاب اللَّػ ًػو ىعػ َّػز ىك ىجػ َّ‬ ‫ػح ى‬ ‫ج ال يٍم ٍ‬ ‫عليػػو السػػالـ ) قىػ ىػرأى كتىػ ى‬ ‫صػ ى‬ ‫ػل ىعلىػػى ىحػػدّْه ‪ ،‬كأى ٍخػ ىػر ى‬ ‫اؿ ‪ :‬أى ٍخرجو علًي ( عليو السالـ ) إًلىى الن ً ً‬ ‫ػاؿ لى يه ٍػم ‪ :‬ىىػ ىذا‬ ‫غ ًم ٍنػوي ىكىكتىبىػوي ‪ ،‬فىػ ىق ى‬ ‫السالـ ) ‪ ،‬كقى ى‬ ‫ين فىػ ىر ى‬ ‫ى ى ي ى ّّ‬ ‫َّاس ح ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كج َّل ىك ىما أىنٍػ ىزلىوي اللَّوي ىعلىى يم ىح َّم ود ( صلى اهلل عليو كآلو ) ‪ ،‬كقى ٍد ىج ىم ٍعتيػوي ًم ىػن اللَّ ٍػو ىح ٍي ًن ‪،‬‬ ‫كتى ي‬ ‫اب اللَّو ىع َّز ى‬ ‫فىػ ىقاليوا ‪ :‬ىو ذىا ًع ٍن ىدنىا مصح ه ً ً ً‬ ‫ػاؿ ‪ :‬أ ىىمػا كاللَّ ًػو ىمػا تىػ ىرٍكنىػوي بىػ ٍعػ ىد‬ ‫اجػةى لىنىػا فًي ًػو ! فىػ ىق ى‬ ‫ي ٍى‬ ‫ف ىجام هع فيػو الٍ يق ٍػرآ يف ال ىح ى‬ ‫يى‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ين ىج ىم ٍعتيوي لًتىػ ٍق ىرءيكهي ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫علي أبػي ‪ ،‬كىػو ابػن ثمػانين سػنة ‪ ،‬فػي مصػحف عائشػة‪:‬‬ ‫عن حميدة بنت أبي يونس ‪ ،‬قالت‪ " :‬قرأ ٌ‬ ‫ػليما كعلػػى الػػذين‬ ‫إ ٌف اهلل كمالئكتػػو يص ػلٌوف علػػى النبػ ٌػي يػػا أيٌهػػا الػػذين آمنػػوا صػػلوا عليػػو كس ػلٌموا تسػ ن‬ ‫يصلوف في الصفوؼ األيكلى " ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كلػػو فرضػػنا أف ذلػػك كػػاف فػػي زمػػن الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم ‪ ،‬فىلًػػم لػػم يي ًظهػػره علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو‬ ‫حينما تولٌى الخالفة ؟!‬ ‫تتهم عليِّا رضي اهلل عنو أنو ىكتىم كًتاب اهلل !!‬ ‫فالرافضة ٌ‬ ‫أصح يكتيبهم !‬ ‫كىذا في ٌ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إً َّف الٍ يقػ ٍػرآ ىف‬ ‫شػ ًػاـ بٍػ ًن ىسػػالً وم ىعػ ٍػن أىبًػػي ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫كركل الكلينػػي الرافضػػي عػػن ًى ى‬ ‫الَّ ًذم ج ً ً ً‬ ‫ٍف آيىوة ‪.‬‬ ‫كالنسػػخ ثابػػت فػػي القػػرآف ‪ ،‬كمػػا قػػاؿ تعػػالى ‪( :‬مػػا نىػ ٍنس ػ ٍخ ًمػػن آىيػ وػة أىك نػيٍن ًسػػها نىػأ ً‬ ‫ٍت بً ىخ ٍي ػ ور ًم ٍنػ ىهػػا أ ٍىك‬ ‫ى‬ ‫ٍ ى ٍ‬ ‫ى ى‬ ‫ًمثٍلً ىها)‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كنىػ ىقل عن أبي بكر األنبارم قولو ‪ :‬فمعنى ىذا من قوؿ أـ المػؤمنين عائشػة ‪ :‬أف اهلل تعػالى رفػع إليػو‬ ‫من سورة األحزاب ما يزيد على ما عندنا‪..‬بينمػػا تػػزعم الرافضػػة أف الق ػرآف ىس ػ ٍبػ ىعة ىع ى‬ ‫آيىوة!!‬ ‫( تنبيو ‪ :‬ما يرككنو عن جعفر الصادؽ أك عن غيره من آؿ البيػت كػذب كافتػراء ‪ ،‬كقػد تبػرأ منػو أئمػة‬ ‫آؿ البيت ‪ ،‬خاصة جعفر الصادؽ )‬ ‫كأما ما است ٌدلوا بو ‪ ،‬فالجواب عنو كما يلي ‪:‬‬ ‫ما ركم عن عائشة رضي اهلل عنها كانت سورة األحزاب تعػدؿ علػى عهػد رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫كسلم مائتي آية ‪ ،‬فلما يكتب المصحف لم ييقدر منها إالٌ على ما ىي اآلف ‪.‬‬ ‫قػػاؿ القرطبػػي عػػن ىػػذا األثػػر عػػن عائشػػة ‪ :‬كىػػذا يحملػػو أىػػل العلػػم علػػى أف اهلل تعػػالى رفػػع مػػن‬ ‫األحزاب إليو ما يزيد على ما في أيدينا ‪ ،‬كأف آية الرجم رفع لفظها‪.‬‬ ‫َّسخ تىػبىػ نعػػا لليهػػود !! بينمػػا تقػػوؿ الرافضػػة بًمػػا ييسػػمونو ب ػ " البػػداء " ! كىػػو نسػػبة‬ ‫كالرافضػػة تينكػػر ال ػن ٍ‬ ‫الجهل إلى اهلل ! تعالى اهلل عما يقولوف علوا كبيرا ‪ ،‬كىو أنو يبدك هلل األمر لم يكن بدا لو !‬ ‫اب الٍبى ىد ًاء !‬ ‫كقد عقد الكليني الرافضي في كتابو " الكافي " ‪ :‬بى ي‬ ‫كأص ػػل ى ػػذه العقي ػػدة عقي ػػدة يهودي ػػة ! كالش ػػيء ًم ػػن معدن ػػو ال ييس ػػتغرب ‪ ،‬فالرافض ػػة أص ػػال ص ػػنيعة‬ ‫يهودية! فالفرع تىبًع األصل !!!‬ ‫‪111‬‬ .‬‬ ‫قاؿ القرطبي ‪ :‬قلت ‪ :‬ىذا ىك ٍجو ًمن يكجوه النسخ ‪ .‬‬ ‫ش ىر أىل ى‬ ‫يل ( عليو السالـ ) إًلىى يم ىح َّم ود ( صلى اهلل عليو كآلو ) ىس ٍبػ ىعةى ىع ى‬ ‫ىى‬ ‫اء بو ىج ٍبػ ىرئ ي‬ ‫ىكذا تزعم الرافضة !‬ ‫ػف‬ ‫شػ ىػر أىلٍػ ى‬ ‫كالقػػرآف الػػذم بأيػػدينا سػػتة آالؼ آيػػة كزيػػادة ‪ .‬‬ ‫فالمشهور عند أىل العلم أف سورة األحزاب كانت أطوؿ مما ىي اآلف ‪ ،‬كني ًسخ منها جزء كبير ‪.

‬ركاه مسلم ‪.net/vb/showthread.‬كالنػػوع الثالػػث ‪ :‬مػػا ني ًسػػخ‬ ‫يح ٍكمو كبىًقيت تالكتو ‪ ،‬كىذا ىو األكثر ‪ .‬‬ ‫كالنػػوع الثػػاني مػػن النسػػخ ‪ :‬مػػا ني ًسػػخ يح ٍكمػػو كتالكتػػو ‪ ،‬ىك ىع ٍش ػ ًر رضػػعات ‪ .‬أف كتابتها جائزة ‪ ،‬كإنما منعو قوؿ النػاس ‪ ،‬كالجػائز فػي‬ ‫نفسو قد يقوـ من خارج ما يمنعو ‪ ،‬كإذا كانت جائزة لزـ أف تكوف ثابتة ؛ ألف ىذا شػأف المكتػوب‪،‬‬ ‫ػادر عيمػػر رضػػي اهلل عنػػو كلػػم يػي ىعػ ّْػرج علػػى مقػػاؿ النػػاس ؛ ألف‬ ‫كقػػد ييقػػاؿ ‪ :‬لػػو كانػػت الػػتالكة باقيػػة لىبىػ ى‬ ‫مقاؿ الناس ال يصلح مانعا ‪.almeshkat.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫نصراني يثير شبهو ‪ :‬إذا كاف القرآف كالـ اهلل فلماذا لم يحفظ ىاتين اآليتين من الضياع ؟‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫اهلل ‪ ،‬لم يي ٌ‬ ‫حرؼ كلم تي ى‬ ‫كمػػا يركم عػػن عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا كقولهػػا ‪ "( :‬قبػػل أف يغيٌػػر عثمػػاف المصػػاحف ") ‪ ،‬فهػػذا خبػػر‬ ‫ضعيف ‪.‬‬ ‫كنىػ ىقل الزركشي عن ابن الحاجب قولو ‪:‬‬ ‫ظاىر قولو ‪ ( :‬لوال أف يقوؿ الناس ) الخ ‪ .‬‬ ‫‪112‬‬ .‬ركاه البخارم في صحيحو يم ىعلَّ نقا ‪.‬‬ ‫قاؿ الزركشي ‪ :‬كالػنٌ ٍسخ في القرآف على ثالثة أضرب ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬مػػا نيسػػخ فػػي تالكتػػو كبىًقػػي يحكمػػو ‪ ،‬فيعمػػل بػػو إذا تلقتػػو األمػػة بػػالقبوؿ ‪ ،‬كمػػا يركم أنػػو كػػاف‬ ‫يقاؿ في سورة النور ( الشيخ كالشيخة إذا زنيػا فارجموىمػا ألبتػو نكػاال مػن اهلل ) كلهػذا قػاؿ عمػر ‪:‬‬ ‫لوال أف يقوؿ الناس زاد عيمر في كتاب اهلل لكتبتها بيدم ‪ .‬ذى ىكرىا النوكم أيضا ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كجل ينسخ ما يشاء كييثبت ‪ ،‬كالنسخ ثابت في الكتاب كفي السػنة ‪ .‬‬ ‫كأخرج ابن حباف في صػحيحو عػن أبػي بػن كعػب قػاؿ ‪ :‬كانػت سػورة األحػزاب تػوازم سػورة النػور ‪،‬‬ ‫فكاف فيها ( الشيخ كالشيخة إذا زنيا فارجموىما ) ‪.‬كمػا قالتػو عائشػة فػي‬ ‫كاهلل ٌ‬ ‫عز ٌ‬ ‫شأف سورة األحزاب مثل ما قالتو في شأف الرضاعة ‪.‬‬ ‫قالػػت رضػػي اهلل عنهػػا ‪ :‬كػػاف فيمػػا أينػػزؿ مػػن القػػرآف عشػػر رضػػعات معلومػػات ييحػ ّْػرمن ‪ ،‬ثػػم ني ًسػػخن‬ ‫بخمس معلومات ‪ .php?t=74522‬‬ ‫ىػػذا كلػػو علػػى افت ػراض ثبػػوت الركايػػة عػػن عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ ،‬كإالٌ فػػإف فػػي إسػػنادىا مػػن فيػػو‬ ‫ضعف ‪.‬‬ ‫فما يتعلق بًسورة األحزاب كما قيل فيها ىمرجعو إلى النسخ ‪ ،‬كالمثبت فػي المصػاحف ىػو مػا حفظػو‬ ‫نسخ تالكتو ‪.

‬فػإف حذيفػة بػن اليمػاف رضػي اهلل عنهمػا قى ًػدـ مػن غػزكة كػػاف‬ ‫غزاىػػا بً ىمػ ٍػرج ٍأرمينًيػػة ‪ ،‬فلػػم يػػدخل بيتػػو حتػػى أتػػى عثمػػاف بػػن عفػػاف فقػػاؿ ‪ :‬يػػا أميػػر المػػؤمنين ‪ :‬أد ًر ًؾ‬ ‫الناس! فقاؿ عثماف ‪ :‬كما ذاؾ؟‬ ‫كأىل الشػاـ‪ ،‬فػإذا أىػل الشػاـ يقػرءكف بقػراءة أب ٌػي‬ ‫أىل العراؽ ي‬ ‫قاؿ ‪ :‬غزكت ىم ٍرج أرمينية ‪ ،‬فحضرىا ي‬ ‫ػل العػراؽ ‪ .‬‬ ‫يي ٌ‬ ‫كسػػبب ىج ٍمػػع عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػو المصػػاحف كتوحيػػد األمػػة علػػى يمصػػحف كاحػػد مػػا كقػػع مػػن‬ ‫االخػتالؼ بسػبب اخػتالؼ القػراءات ‪ .‬‬ ‫كأين ىذا ممػا تزعمػو الرافضػة مػن مصػحف فاطمػة رضػي اهلل عنهػا ؟!! فهػم يزعمػوف أف الػوحي كػاف‬ ‫يىػ ٍنزؿ على فاطمة بعد موت رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم !!‬ ‫كلو ثبت ىذا أيضا لم يكػن فيػو دليػل ؛ ألنػو قػد يكػوف تفسػيرا ‪ ،‬أك ممػا أضػافو صػاحب المصػحف‬ ‫كما تجويديا ‪ ،‬أك قراءة ‪ ،‬كنحو ذلك ‪.‬‬ ‫إلى مصحفو ‪ ،‬كأف يكتب على حاشية المصحف يح ن‬ ‫كمما ييض ّْػعف ىػذه الركايػة أف يحميػدة مػرة تركيػو عػن أبيهػا ‪ ،‬كم ٌػرة تركيػو عػن يمصػحف عائشػة ! كممػا‬ ‫ضعفها أيضا أف يحميدة ىذه ال تيعرؼ ‪ ،‬كقد تكوف بنت أبي يونس مولى عائشة رضي اهلل عنها ‪..‬‬ ‫عمر في الصحيفة بً ىع ٍزمة ‪ ،‬فأعطاىم إياىا‬ ‫ٍ‬ ‫‪113‬‬ .‬فلمػا ماتػت حفصػةي أرسػل إلػى عبػد اهلل بػن‬ ‫كأمر الناس أف يكتبوا‬ ‫ى‬ ‫إليها ‪ ،‬كطابت نفسو ‪ ،‬ى‬ ‫فغسلت غسال ‪ ..‬‬ ‫عليو فاكتباه ‪ ،‬كما اختلفتما فيو فارفعاه ٌ‬ ‫فجعل معو أباف بن سعيد بػن العػاص ‪ .‬ككانت المصاحف ربما يكتًب فيهػا مػا ىػو ًمػن قىبًيػل‬ ‫صح – لىكاف مػن ىػذا القبيػل ‪ ،‬كلػيس التغييػر كالتحريػف الػذم تعتػده الرافضػة‬ ‫التفسير ‪ ،‬فهو – لو ٌ‬ ‫كتذىب إليو ‪.‬ثػم أرسػل عثمػاف إلػى حفصػة يسػألها أف تعطيػو الصػحيفة ‪،‬‬ ‫كحلف لها ليردنها إليها ‪ ،‬فأعطتو إياىا ‪ ،‬فىػ ىع ىػرض المصػحف عليهػا ‪ ،‬فلػم يختلفػا فػي شػيء ‪َّ .‬ركاه ابن جرير ‪.‬قػاؿ زيػد ‪ :‬فػأمرني‬ ‫فتكفرىم أى ي‬ ‫ػيحا ‪ ،‬فمػػا اجتمعتمػػا‬ ‫ػب لػػو يم ٍ‬ ‫ػدخل معػػك رجػػال لبيبنػػا فصػ ن‬ ‫عثمػػاف بػػن عفػػاف أكتػ ي‬ ‫صػػح نفا ‪ ،‬كقػػاؿ ‪ :‬إنٌػػي مػ ه‬ ‫إلي ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫جم ػػع‬ ‫كل ػػو ثب ػػت عنه ػػا ل ػػم يك ػػن في ػػو م ػػا يىس ػػند دع ػػاكل الرافض ػػة ! ألف المقص ػػود بتغيي ػػر عثم ػػاف ٍ‬ ‫المصاحف كتوحيد الناس على يمصحف كاحد ‪ .‬‬ ‫ثم لو ثبت أيضا لم يكن فيو دليل ؛ ألف الركاية ليست عػن حميػدة بنػت أبػي يػونس ‪ ،‬قالػت‪ " :‬قػرأ‬ ‫علي أبي ‪ ،‬كىو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة ‪ ، " ..‬فهػي تػركم فً ٍعػل أبيهػا ‪ ،‬ىػذا مػن جهػة ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ص ىح نفا ! كإنما عي ًرؼ أف المصػحف كػاف عنػد‬ ‫كمن جهة أخرل فإنو ال ييعرؼ لعائشة رضي اهلل عنها يم ٍ‬ ‫حفصة رضي اهلل عنها ‪ ،‬كىو المصحف الذم جمعو الصحابة في زمن أبي بكر رضي اهلل عنو ‪.‬كإذا أىػػل العػراؽ يقػػرءكف‬ ‫ػل العػراؽ ‪ ،‬فتكفػػرىم أىػ ي‬ ‫بػػن كعػػب ‪ ،‬فيػػأتوف بمػػا لػػم يسػػمع أىػ ي‬ ‫بقراءة ابن مسعود ‪ ،‬فيأتوف بما لم يسمع بو أىل الشاـ ‪ّْ ،‬‬ ‫ػل الشػاـ ‪ .‬‬ ‫فردىػا‬ ‫ى‬ ‫مصاحف ‪ .

php?pg=qa&ref=584‬‬ ‫كنصيحة إلخواني كأخواتي ‪ .‬اىػ ‪.‬ال تكونػوا أقمػاع يشػبيهات ! قػاؿ عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ :‬كيػل ألقمػاع‬ ‫القوؿ ‪ .almeshkat.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػدؿ علػى أف ىج ٍمػع عثمػاف رضػي اهلل عنػو كػاف باتفػاؽ الصػحابة ‪ ،‬ككػاف فيػو توحيػد األمػة علػى‬ ‫فهذا ي ٌ‬ ‫كرفٍػ نعا للتنازع الذم ىكقىع ‪.‬‬ ‫قراءة كاحدة درءا للخالؼ ‪ ،‬ى‬ ‫ً‬ ‫أج ىمػع ‪ ،‬بًمػا فػيهم عل ٌػي بػن‬ ‫كف ٍعل عثماف رضي اهلل عنػو تل ٌقتػو األمػة بػالقبوؿ ‪ ،‬ككافقػو عليػو الصػحابة ٍ‬ ‫أبي طالب رضي اهلل عنو ‪.‬كقد كاف بعض أىل الزيح طعن فيو ‪ ،‬ثم تبين للناس ضاللهم في ذلك‬ ‫كأما ما ييركل عن عمر رضي اهلل عنو أنو قاؿ ‪ " :‬القرآف ألف ألػف كسػبعة كعشػركف ألػف حػرؼ " ‪،‬‬ ‫فهػػو خبػػر باطػػل ‪ ،‬كمػػا بينػػو اإلمػػاـ الػػذىبي فػػي " مي ػزاف االعتػػداؿ " كأقػ ٌػره ابػػن حجػػر فػػي " لسػػاف‬ ‫الميػزاف " كتابعهمػػا األلبػػاني بقولػػو ‪ :‬لػػوائح الوضػػع علػػى حديثػػو ظػػاىرة ‪ ،‬فمثلػػو ال يحتػػاج إلػػى كػػالـ‬ ‫ينقػػل فػػي تجريحػػو بػػأكثر ممػػا أشػػار إليػػو الحػػافظ الػػذىبي ثػػم العسػػقالني ؛ مػػن ركايتػػو لمثػػل ىػػذا‬ ‫الحديث كتفرده بو ! ‪ .‬‬ ‫عوؿ عليو ‪.‬ككانت ىذه إحدل مناقب عثمػاف‬ ‫العظاـ‪ .‬‬ ‫كال يجػػوز اعتقػػاد تغييػػر القػػرآف أك تحريفػػو ‪ ،‬كال الظػ ٌػن بالصػػحابة الك ػراـ رضػػي اهلل عػػنهم مثػػل ىػػذا‬ ‫الظٌن ؛ كاعتقاد مثل ذلك يكفر باهلل ‪ ،‬كتكذيب لًوعد اهلل الذم تك ٌفل بًحفظ كًتابو ‪.‬‬ ‫ػت أيكًرد عليػو إيػرادا بعػد‬ ‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل‪ :‬كقاؿ لي شيخ اإلسالـ رضي اهلل عنو ‪ -‬كقػد ىج ىع ٍل ي‬ ‫إيراد ‪ :‬ال تىجعػل قلبػك لإليػرادات كالشػبهات مثػل السػفنجة فيتشػربها ‪ ،‬فػال ينضػح إالَّ بهػا ‪ ،‬كلكػن‬ ‫ص ػ ىػمتىة تى يم ػ ٌػر الش ػػبهات بًظاىرى ػػا كال تى ٍس ػػتى ًق ٌر فيه ػػا ‪ ،‬فىػيىػ ىراى ػػا بص ػػفائو ‪ ،‬كي ػػدفعها‬ ‫اج ىعل ػػو كالزجاج ػػة ال يٍم ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪114‬‬ .‬‬ ‫فهو خبر مكذكب ال يي ٌ‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىل القرآف أنزؿ مرتبا مثل ترتيب المصحف اآلف ؟؟‬ ‫‪http://www.net/index.‬‬ ‫قػػاؿ أبػػو عبيػػد فػػي " فضػػائل القػػرآف " ‪ :‬كيحكػػم بػػالكفر علػػى الجاحػػد لهػػذا الػػذم بػػين اللػػوحين‬ ‫خاصة‪ ،‬كىو ما ثبت في اإلماـ الذم نسخو عثماف بإجماع من المهاجرين كاألنصػار ‪ ،‬كإسػقاط لً ىمػا‬ ‫ًسػػواه ثػػم أطبقػػت عليػػو األمػػة ‪ ،‬فلػػم يختلػػف فػػي شػػيء منػػو ‪ ،‬يىػ ٍع ًرفػػو جػػاىلهم كمػػا يعرفػػو عػػالمهم ‪،‬‬ ‫كتوارثو القركف بعضها عن بعض ‪ ،‬كتتعلمو الولداف في المكتب ‪ .‬‬ ‫قاؿ مصعب بن سعد ‪ :‬أدركت الناس حين فعل عثماف ما فعل ‪ ،‬فما رأيت أحدا أنكر ذلػك ‪ ،‬يعنػي‬ ‫من المهاجرين كاألنصار كأىل العلم ‪ .‬اىػ ‪.‬ركاه اإلماـ أحمد ‪..

‬فمػػا‬ ‫بًصػػالبتو ‪ ،‬كإالَّ فػػإذا أى ٍشػ ىػربٍ ى‬ ‫اعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك ‪.‬أك كمػػا قػػاؿ ‪ .‬قاؿ ‪ :‬فإنا أردنا النبي ! فقلنػا ‪ :‬ال يػيتىابًعنػا النػاس عليػو ‪،‬‬ ‫فقصدنا قىصد ىذين الرجلين ‪ ،‬فتابعنا الناس على ذلػك ! قػاؿ محمػد بػن يوسػف ‪ :‬مػا أرل الرافضػة‬ ‫كالجهمية إالَّ زنادقة !‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ال تيلقػػوا بأسػػماعكم إلػػى يشػػبيهات الزنادقػػة ‪ ،‬كالػػذين ييشػ ّْػككوف النػػاس بًػػدينهم ! فمػػا ىػػذه إالٌ بًضػػاعة‬ ‫يهودية يمزجاة ! كأبواؽ إلبليس ‪ .‬‬ ‫ص ىػور بنػي آدـ ! ركل اإلمػاـ الاللكػائي مػن طريػق مالػك أبػي ىشػاـ‬ ‫لتعلموا أف الرافضة شػياطين فػي ي‬ ‫قػػاؿ ‪ :‬كنػػت أسػػير مػػع ًم ٍسػ ىػعر ‪ ،‬فلقيػػو رجػػل مػػن الرافضػػة قػػاؿ ‪ :‬فى ىكلٌمػػو بشػػيء ال أحفظػػو ‪ ،‬فقػػاؿ لػػو‬ ‫ًمسعر ‪ :‬تىػنى ٌح عني ‪ ،‬فإنك شيطاف !‬ ‫كركل عػػن محمػػد بػػن يوسػػف الفريػػابي قػػاؿ ‪ :‬كقػػد أخبرنػػي رجػػل مػػن ق ػريش أف بعػػض الخلفػػاء أخػػذ‬ ‫رجلين من الرافضة ‪ ،‬فقاؿ لهما ‪ :‬كاهلل لئن لم تخبراني بالذم يىحملكما على تن ٌقل أبي بكػر كعمػر‬ ‫ضػرب عنقػو ‪ ،‬ثػم قػاؿ ل خػر ‪ :‬كاهلل لػئن لػم تخبرنػي أللحقنػك‬ ‫ألقتلنكما ‪ ،‬فىأبىػيىػا ‪ ،‬فىػ ىق َّػدـ أحػدىما فى ى‬ ‫بصاحبك ‪ .‬ينفثوف الشبهات ‪ ،‬كيي ّْ‬ ‫شك يكوف الناس بًدينهم ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ت قلبػػك كػػل شػػبهة تى يمػ ٌػر عليهػػا صػػار ىم ىقػ ِّػرا للشػػبهات ‪ .‬قاؿ ‪ :‬فتؤمني ؟ قاؿ لو ‪ :‬نعم ‪ .‬‬ ‫يب زكى يدبنغخ انشافضخ‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫سؤالي ما حكم مجالسة الرافضة كالحوار معهم مع العلم من خطر ىػذا األمػر؟ حيػث أنػي ال أملػك‬ ‫من العلم الكثير كلكن باستطاعتي كهلل الحمد أف أحج أم مرجع شيعي في مذىبو الباطل‬ ‫حيػػث أنن ػي دخلػػت معهػػم فػػي حػػوار حػػاد كباىلػػت أحػػد علمػػائهم فػػي أحػػد المواضػػيع كعػػادتي فػػي‬ ‫الحوار معهم‬ ‫السػػؤاؿ مػػا حكػػم حػػوارم معهػػم فػػي ديػػنهم الباطػػل كمجالسػػتهم كاألكػػل معهػػم فػػي إنػػاء كاحػػد كاهلل‬ ‫أعلم كجزاكم اهلل عني خير الجزاء‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫‪115‬‬ .

com/vb/showthread.php?pg=fatawa&ref=557‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫فهل يجوز لي تخصيصهم بذلك؟‬ ‫غفر اهلل لكم كجعل ما تقدموف في ميزاف حسناتكم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫ال تجوز مصاحبتهم كال مناقشتهم إالٌ لًمن لديو ًعلٍم بًما عندىم مػن أباطيػل ك يشػبهات ‪ً ،‬‬ ‫كعنػده ًع ٍلػم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بالح ٌق بًدليلو ‪.net/index.‬فبعػد‬ ‫ذلػػك كلػػو ‪ .‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص انذػبء ػهٗ انشافضخ ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫تعلمػػوف ‪-‬بػػارؾ اهلل فػػيكم‪ -‬مػػا ينطػػوم عليػػو ديػػن الرافضػػة مػػن أسػػس شػػركية ال تمػػت إلػػى اإلسػػالـ‬ ‫بصػػلة‪ ،‬كبطعػػنهم فػػي رسػػوؿ اهلل كصػػحابتو كأزكاجػػو‪ ،‬كتعلمػػوف أيضػػا ىجمػػتهم اليػػوـ الشرسػػة علػػى‬ ‫اإلسالـ من حياكة المؤامرات ضد المسلمين كدكلهم كالتفريػق بيػنهم كمحاكلػة نشػر ديػنهم الباطػل‪،‬‬ ‫كأيضا ىجمػتهم الشرسػة علػى إخواننػا المسػلمين مػن السػنة فػي مػا يعػرؼ اليػوـ بدكلػة إيػراف ‪ .php?pg=fatawa&ref=143‬‬ ‫ىمن يقوؿ ‪ :‬يجب علينا احتراـ الرافضة ؟!‬ ‫‪http://www.almeshkat.‬آمين‬ ‫‪116‬‬ .almeshkat.php?t=71956‬‬ ‫ىل ييسلٌم على الرافضة ؟‬ ‫‪http://www.almeshkat.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫مصاحبة أىل البدع كالزندقة‬ ‫‪http://www.net/index.‬كجػػدت نفسػػي أدعػػو علػػيهم ربمػػا فػػي كػػل صػػالة ‪-‬فػػي سػػجودم كقبػػل السػػالـ‪ -‬بػػأف‬ ‫يحصيهم اهلل عددا كيقتلهم بددا كال يبقي منهم أحدا كيكفي المسلمين شػركرىم كأف يحمػي عػرض‬ ‫رسوؿ اهلل ‪-‬صلى اهلل عليو كسلم‪ -‬كأصحابو كزكجاتو من تسلطهم كبهتانهم‪.

‬‬ ‫أما معناه فصحيح ‪ ،‬كأما إسناده فليس بصحيح ‪.‬‬ ‫اللعن أشد من الدعاء عليهم ‪ ،‬فإذا جاز لعنهم ‪ ،‬جاز الدعاء عليهم ‪.‬قلت ‪ :‬يا رسوؿ اهلل مػا العالمػة فػيهم ؟ قػاؿ ‪ :‬ال يشػهدكف جمعػة كال جماعػة ‪ ،‬كيطعنػوف‬ ‫على السلف األكؿ ) ركاه الطبراني في األكسط ‪.‬عػػن أـ سػلمة رضػػي اهلل عنهػا قالػت ‪ ( :‬كانػػت ليلتػي ‪ ،‬ككػػاف النبػي صػػلى‬ ‫اهلل عليػػو كسػػلم عنػػدم ‪ ،‬فأتتػػو فاطمػػة ‪ ،‬فسػػبقها علػػي ‪ ،‬فقػػاؿ لػػو النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ :‬يػػا‬ ‫علي! أنت كأصحابك في الجنة ‪ ،‬أال إنو ممن يػزعم أنػو يحبػك أقػواـ يرفضػوف اإلسػالـ ثػم يلفظونػو‬ ‫‪ ،‬يقرؤكف القرآف ال يجاكز تراقيهم ‪ ،‬لهػم نبػز ‪ ،‬يقػاؿ لهػم الرافضػة ‪ ،‬فػإف أدركػتهم فجاىػدىم فػإنهم‬ ‫مشركوف ‪ .‬‬ ‫جزاؾ اهلل خيرا‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫كالدعاء على الكفار كالمشركين يشمل الرافضة ؛ ألف الشرؾ أصل في الرافضة !‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪..‬‬ ‫يب صسخ زذ‪ٚ‬ث ف‪ٚ ( ّٛ‬مبل نٓى انشافضخ ‪ ،‬فاٌ‬ ‫أدسكزٓى فدبْذْى فآَى يششكٌٕ)‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخي الفاضل عبد الرحمن السحيم أعزؾ اهلل كأطاؿ عمرؾ في طاعتو كنفع بك األمة‬ ‫مػا صػحة ىػػذا الحػديث ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.‬‬ ‫‪117‬‬ .‬‬ ‫كقد أطاؿ الشيخ األلباني رحمو اهلل في تخريجو في " الضعيفة " ‪.

‬‬ ‫انشافضخ ‪ٚ‬طؼٌُٕ ف‪ ٙ‬ػًش ألَّ غبة ػُّ أزبد‪ٚ‬ث‬ ‫االعزئزاٌ ٔانز‪ًٛ‬ى‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شػػيخي الفاضػػل عبػػد الػػرحمن السػػحيم حفظكػػم اهلل كزادكػػم علمػػا أريػػد الػػرد علػػى ىػػذا الرافضػػي‬ ‫كأتمنى أف يكوف مفصل‬ ‫بسم اهلل الر حمن الرحيم‬ ‫توكلػػت علػػى اهلل رب العػػالمين كصػػلى اهلل علػػى محمػػد كالػػو الطيبػػين الطػػاىرين كعجػػل فػػرج قػػائم اؿ‬ ‫محمد كبعد ‪:‬‬ ‫أردت أف أسرد ىذا الموضوع لكثرت الفتن بنا كتظاىر الزماف علينا من بعػض إخواننػا أصػلحهم اهلل‬ ‫تعالى جل شأنو‬ ‫الموضوع‬ ‫إذا كاف عمر بن الخطاب المعػدكد عنػد أىػل السػنة كالجماعػة مػن الملهمػين كمػن أعلػم الصػحابة ‪،‬‬ ‫إذ لػػم يكػػن أعلمهػػم علػػى اإلطػػالؽ للركايػػات التػػي أخرجوىػػا فػػي صػػحاحهم أف النبػػي أعطػػاه فضػػل‬ ‫شرابو كتأكيل ذلك بػالعلم ‪ ،‬يشػهد علػى نفسػو بأنػو يجهػل الكثيػر مػن السػنة النبويػة كقػد شػغل عنهػا‬ ‫بالتجارة في األسواؽ‬ ‫إليك ما يلي ‪:‬‬ ‫قػػاؿ اهلل فػػي كتابػػو الك ػريم ‪ ( :‬مػػا كػػاف لمػػؤمن كال مؤمنػػة إذا قضػػى اهلل كرسػػولو أم ػرا أف يكػػوف لهػػم‬ ‫الخيرة من أمرىم كمن يعل اهلل كرسولو فقد ضل ضالال مبينا ) األحزاب ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪. )36 :‬‬ ‫‪118‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫جهػػل عمػػر بحكػػم الكاللػػة مشػػهور فػػي كتػػب السػػنة ‪ ،‬ككػػذلك جهلػػو بأحكػػاـ التػػيمم معلػػوـ لػػدل‬ ‫الجميع ‪ ،‬ذكره البخارم في صحيحو ج‪ ، 1‬ص‪.‬‬ ‫( ص ػػحيح البخ ػػارم ج‪ ، 8‬ص‪157‬م ػػن كت ػػاب االعتص ػػاـ بالكت ػػاب كالس ػػنة ‪ ،‬ص ػػحيح مس ػػلم ج‪6‬‬ ‫ص‪ 179‬في باب االستئذاف من كتاب اآلداب ) ‪.99‬‬ ‫أف أحكاـ النبي (ص) كانت ظاىرة كما كاف بعضهم يغيب عن مشاىدة النبي كأمور اإلسالـ‬ ‫قيل استأذف أبو موسى على عمر بن الخطاب ‪ :‬فكأنو كجده مشغوال فرجع ‪ ،‬فقاؿ عمػر ألػم أسػمع‬ ‫صوت عبد اهلل بن قيس ائذنوا لو فدعي لو فقاؿ ‪ :‬مػا حملػك علػى مػا صػنعت ؟ فقػاؿ إنػا كنػا نػؤمر‬ ‫بهذا ‪ ،‬فقاؿ عمر ‪ :‬فآتني على ىذا ببينػة أك ألفعلػن بػك ‪ ،‬فػانطلق إلػى مجلػس األنصػار فقػالوا ‪ :‬ال‬ ‫يشػهد إال أصػاغرنا ‪ ،‬فقػػاـ أبػو سػػعيد الخػدرم فقػاؿ ‪ :‬قػػد كنػا نػػؤمر بهػذا فقػاؿ عمػػر بػن الخطػػاب ‪:‬‬ ‫خفي علي ىذا من أمر النبي (ص) ألهاني الصفق باألسواؽ ‪.‬‬ ‫أما أنا فال أرل من مبػرر غيػر اسػتبداد عمػر برأيػو فػي أكثػر األمػور ‪ ،‬كإذا مػا عارضػوه بكتػاب اهلل أك‬ ‫بالسنة الشريفة فتراه يغضب كيهدد ‪ ،‬الشيء الذم جعل كثير من الصحابة يكتموف الحق‬ ‫ىذا ما جاء في صحاحهم كاهلل على ما أقػوؿ شػهيد فمػن أراد المجادلػة بػالتي ىػي أحسػن كبالػدليل‬ ‫العقلي المنطقي األخالقي العلمي فليجادؿ ( صحيح مسلم كالبخارم ) فهذا ما أسند إليهم‬ ‫*****‬ ‫كجزاؾ اهلل كل خير كفضل كتقبل منك‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫كأخسهم ؟!‬ ‫ككيف تسمحوف ألنفسكم سماع مثل ىذا الباطل ًمن أنجس الناس‬ ‫ٌ‬ ‫‪119‬‬ .‬‬ ‫ككػأنهم يقولػػوف بأنػػو أعػػدؿ مػػن النبػػي (ص) ألف النبػػي كػػاف عنػػده حراسػػة ‪ ،‬كإال لمػػاذا يقػػاؿ ‪ :‬مػػات‬ ‫العدؿ مع عمر ؟‬ ‫فهػػل ىنالػك مبػػرر إلىانػػة أبػػي موسػػى كتكذيبػػو أمػػاـ النػػاس كتهديػػده بالضػػرب الموجػػع لمجػػرد ركايػػة‬ ‫ركاى ػػا ع ػػن رس ػػوؿ اهلل (ص) ‪ ،‬حتػ ػى ق ػػاؿ أب ػػي كع ػػب _ بع ػػدما ش ػػهد بص ػػحة الح ػػديث_ ‪ :‬يػ ػا اب ػػن‬ ‫الخطاب ال تكونن عذابا على أصحاب رسوؿ اهلل (ص)‬ ‫( صحيح مسلم ج‪ ، 6‬ص‪ 179‬كتاب اآلداب باب االستئذاف ) ‪.

‬‬ ‫‪120‬‬ .‬فػػال يعنػػي ىجهػػل عمػػر رضػػي اهلل عنػػو ؛‬ ‫ن‬ ‫ألنو ليس من شرط النبي فضال عن العالم أف ال تخفى عليو مسألة بل مسائل !‬ ‫العالًم قد تىخفى عليو مسائل ‪ ،‬كإف كاف إماـ زمانو ‪.‬‬ ‫ى ي ى ى‬ ‫ى ىى ٍ ى‬ ‫ى ىى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ى ىي ى ىى‬ ‫النجو ‪ :‬الغائط !!!‬ ‫كأما ما ييركل عن عمر رضي اهلل عنو فجواب أىل العلم كاإليماف عنو ‪:‬‬ ‫أكال ‪ :‬قػػوؿ عمػػر رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬ألٍهػػاني الصػػفق باألسػػواؽ ‪ .‬‬ ‫كنحن أىل السنة ال نقوؿ بًعصمة الصحابة رضي اهلل عنهم ‪ ،‬بل ال نرل ألحػد العصػمة بعػد األنبيػاء‬ ‫خالفا للرافضة ! الذين يقولوف بعصمة األئمة ‪ ،‬حتى قالوا بًطهارة ً‬ ‫كطيب يمخلٌفات األئمة !‬ ‫ػح يكتيػب الرافضػة ! كىػو مػا ركاه الكلينػي الرافضػي فػي كتػاب " الكػافي " ‪ :‬ىع ٍػن‬ ‫اقرأ ما يد ّْكف فػي أص ٌ‬ ‫اؿ ‪ :‬لً ًإلم ًاـ ىع ٍشر ىع و‬ ‫َّرا ىم ٍختيونا ‪ ،‬كإً ىذا ىكقى ىػع ىعلىػى األ ٍىر ً‬ ‫ض‬ ‫أىبًي ىج ٍع ىف ور ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ي ى‬ ‫ى‬ ‫المات ييولى يد يمطىه ن‬ ‫كقىػػع ىعلى ػػى ر ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ص ػ ٍػوتىوي بً َّ‬ ‫ػاـ قىػلٍبي ػػوي ‪ ،‬ىك ال‬ ‫الش ػ ىػه ى‬ ‫ػاـ ىع ٍيػنى ػػاهي ىك ال يىػنى ػ ي‬ ‫ػب ‪ ،‬ىك تىػنى ػ ي‬ ‫احت ػػو ىراف نعػ ػا ى‬ ‫ىى‬ ‫ى ى‬ ‫ادتىػ ٍي ًن ‪ ،‬ىك ال يي ٍجن ػ ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يػتىثىاءب ك ال يػتىمطَّى ‪ ،‬ك يػرل من ىخل ًٍف ًو ىكما يػرل من أىمام ًو ‪ ،‬ك نى ٍجوهي ىكرائًح ًة ال ًٍمس ً‬ ‫ك‪.‬‬ ‫كال بتلبيح دين اهلل ٌ‬ ‫عز ٌ‬ ‫كقػػد أخبػػر النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم عػػن قػػوؿ ً‬ ‫الخضػػر لموسػػى عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬يػػا موسػػى‬ ‫إني على ًعلٍم ًمن ًعل ًٍم اهلل علمنيو ال تعلمو أنت ‪ ،‬كأنت على ًعلٍم ىعلَّ ىم ىكػو ال أعلمػو ‪ .‬مػػع أنهػػا مسػػائل لػيس لهػػا عالقػػة بًرسػػالة موسػػى عليػػو الصػػالة كالسػػالـ‬ ‫ً‬ ‫كجل ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ككيف تسمحوف ألتفو الناس أف يطعنوا في دينكم ؟!‬ ‫ماذا لو كاف ىذا الطعن في أشخاصكم أك في آبائكم ؟!‬ ‫كرحم اهلل طلحة بن مصرؼ إذ كاف يقوؿ ‪ :‬لوال أني على كضوء ألخبرتػك بػبعض مػا تقػوؿ الشػيعة !‬ ‫ركاه اإلماـ الاللكائي ‪.‬‬ ‫فإف ى‬ ‫َّصب ًمػن أجػل ثػالث‬ ‫كنبي اهلل موسى عليو الصالة كالسالـ ىر ىحل في رحلة طويلة شاقٌة لقػي فيهػا ال ػن ى‬ ‫مسػائل تعلٌمهػػا مػػن الٍ ىخ ً‬ ‫ضػػر ‪ .‬ركاه البخػارم‬ ‫كمسلم ‪.‬‬ ‫عزر ‪ ،‬كع ٌدكا من تلك األلفػاظ‬ ‫كرحم اهلل فقهاء األمة إذا كانوا يقولوف من رمى غيره بألفاظ نابية أنو يي ٌ‬ ‫ث الركافض !‬ ‫قوؿ ( يا رافضي ) ! كما ذلك إالَّ لً يخ ٍب ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س ‪ ،‬يىػا ثىػ ٍػوير ‪ ،‬يىػا‬ ‫كقاؿ ابن يمفلح في " الفركع " ‪ :‬ىكيػي ىع َّزير في ‪ :‬يىػا ىكػاف ير ‪ ،‬يىػا فىػاج ير ‪ ،‬يىػا ح ىم ي‬ ‫ػار ‪ ،‬يىػا تىػ ٍػي ي‬ ‫رافً ً‬ ‫ض ُّي ! كفي " تكلمة المجموع " ‪ :‬كمن األلفاظ الموجبة للتعزير قولو لغيره ‪ :‬يا فاسػق ‪ ،‬يػا كػافر‪،‬‬ ‫ى‬ ‫يا فاجر ‪ ،‬يا شقي ‪ ،‬يا كلب ‪ ،‬يا حمار ‪ ،‬يا تيس ‪ ،‬يا رافضي ! يا خبيث ‪ ،‬يا كذاب ‪.

‬‬ ‫فذىب رجاؿ من المسلمين فوجدكىا حيث قاؿ رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم كما ىك ى‬ ‫فالرافضة لم يأتوا بًبً ٍدع ًمن القوؿ بل لهم ىسلىف في ذلك !‬ ‫أكؿ اإلسػػالـ ‪ ،‬فػػال ييعتبػػر‬ ‫فػػإذا ىج ًهػػل عمػػر رضػػي اهلل عنػػو حػػديثا فػػي االسػػتئذاف ‪ ،‬أك فػػي التػػيمم فػػي ٌ‬ ‫جاىال إالٌ في نظر جهلة الركافض أعداء ً‬ ‫العلٍم كالعقل !‬ ‫شرع إالٌ في السنة السادسة من الهجرة ‪.‬‬ ‫كللعلم فإف التيمم لم يي ى‬ ‫كلػػم يىًعػػب النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم علػػى عمػػار بػػن ياسػػر رضػػي اهلل عنهمػػا حينمػػا أصػػابتو جنابػػة‬ ‫فاجتهػػد كتمػ ٌػرغ كمػػا تتمػ ٌػرغ الدابػػة ! كإنمػػا قػػاؿ لػػو ‪ :‬إنمػػا كػػاف يكفيػػك أف تقػػوؿ بيػػديك ىكػػذا ثػػم‬ ‫ضرب بيديو األرض ضربة كاحدة ‪ .‬‬ ‫ى‬ ‫كأمػػا قػػوؿ الجاىػػل ‪( :‬أمػػا أنػػا فػػال أرل مػػن مبػػرر غيػػر اسػػتبداد عمػػر برأيػػو فػػي أكثػػر األمػػور ‪ ،‬كإذا مػػا‬ ‫عارضوه بكتاب اهلل أك بالسنة الشريفة فتراه يغضب كيهدد ‪ ،‬الشيء الػذم جعػل كثيػر مػن الصػحابة‬ ‫يكتموف الحق)‬ ‫‪121‬‬ .‬‬ ‫صف ‪.‬‬ ‫ألف العاقل يىػ ٍع يذر ‪ ،‬كالجاىل ييعيّْر !‬ ‫فالرافضػػي بهػػذا يعيػػب علػػى أصػػحاب النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كلػػيس علػػى عمػػر كحػػده ! ألنػػو‬ ‫ليس منهم أحد لم ت يف ٍتو مسألة !‬ ‫ثانيا ‪ :‬ما فعلو عمر رضي اهلل عنو مع أبي موسى األشعرم رضي اهلل عنو ‪ ،‬إنمػا ىػو ًمػن ًحػرص عمػر‬ ‫رضي اهلل عنو على السنة ‪ ،‬كىذا ٍأمر لم ينفرد بو عمر رضي اهلل عنػو ‪ ،‬بػل كػاف عل ٌػي بػن أبػي طالػب‬ ‫رضي اهلل عنو يفعل مثلو !‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ :‬كنت إذا سمعت من رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم حػديثا نفعنػي اهلل بػو‬ ‫قاؿ ٌ‬ ‫كحػ ٌدثني أبػو بكػر‬ ‫بما شاء أف ينفعني منو ‪ ،‬كإذا ىح ٌدثني غيػره ٍ‬ ‫اسػتى ٍحلى ٍفػػتيو ‪ ،‬فػإذا ىحلىػف لػي ى‬ ‫ص َّدقٍػػتيو ‪ ،‬ى‬ ‫كص ىدؽ أبو بكر ‪ .‬ركاه اإلماـ أحمد كأبو داكد ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كما تقولو الرافضة كما تفعلو مع عمػر رضػي اهلل عنػو ىػو مػا فعلػو المنػافقوف مػع رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم كما قالوه عنو عليو الصالة كالسالـ !‬ ‫فإف المنافقين عابوا على رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم عدـ ًعلمو بًمكاف ناقتو !‬ ‫فقد قاؿ المنافقوف حينما ضاعت ناقة رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ :‬يزعم محمػد أنػو يأتيػو خبػر‬ ‫السػػماء ‪ ،‬كىػػو ال يػػدرل أيػػن ناقتػػو ! فقػػاؿ رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كجػػاءه الخبػػر بمػػا قػػاؿ‬ ‫عػػدك اهلل ‪ :‬إف قػػائال قػػاؿ يػػزعم محمػػد أنػػو يأتيػػو خبػػر السػػماء ‪ ،‬كال يػػدرل أيػػن ناقتػػو ‪ ،‬كإنػػى كاهلل مػػا‬ ‫أعلػػم إالَّ مػػا علمنػػي ربػػى كقػػد دلنػػي اهلل عليهػػا كىػػي فػػي ىػػذا الشػػعب قػػد حبسػػها شػػجرة بزمامهػػا ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فييقاؿ لو ‪ :‬كمن أنت حتى يكوف لك رأم ؟!‬ ‫كىذا إزراء بالصحابة رضػي اهلل عػنهم جميعػا ‪ ،‬بمػا فػيهم عل ٌػي رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كىػو أسػد مػن أسػود‬ ‫اهلل ‪ ،‬كىو البطل الصنديد ‪ .‬في قصة طويلة ‪ :‬دخلت على أـ سلمة لقرابتي منها ‪ ،‬فكلمتها ‪..‬‬ ‫ػاكىر النػاس فػي جلػد الخمػر ‪ ،‬كقػاؿ ‪ :‬إف النػاس‬ ‫ركل عبد الرزاؽ عن عكرمة أف عمر بن الخطاب ىش ى‬ ‫قػػد ش ػربوىا كاجتػػرؤكا عليهػػا ‪ ..‬‬ ‫كأين كتماف الحق ؟ كغير كاحد من الصحابة رضي اهلل عنهم أنٍ ىكر على عمر رضي اهلل عنو ؟‬ ‫بل أنكرت عليو النساء ‪.‬‬ ‫كاف ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ :‬أم الناس خير بعػد رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫قاؿ محمد بن علي رضي اهلل عنهما ألبيو ٌ‬ ‫اهلل عليػػو كسػػلم ؟ قػػاؿ ‪ :‬أبػػو بكػػر ‪ ..‬قلػػت ‪ :‬ثػػم مػػن ؟ قػػاؿ ‪ :‬ثػػم عمػػر ‪ ،‬كخشػػيت أف يقػػوؿ عثمػػاف ‪،‬‬ ‫قلت ‪ :‬ثم أنت ؟ قاؿ ‪ :‬ما أنا إالَّ ىر يجل ًمن المسلمين ‪ .‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ :‬ال أكتي بًىرجل فى َّ‬ ‫ضلىني على أبي بكر كعمر ‪ ،‬إالَّ جلدتو ىح ٌد المفترم ‪.‬الذم تزعم الرافضة ‪ -‬كذبا كزكرا – محبتو !‬ ‫أتدرم لماذا ؟‬ ‫ألف عمر رضي اهلل عنو كاف يستشير عليِّا رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫فى ىخ ىر ي‬ ‫فهل كاف عمر رضي اهلل عنو يمستبً ِّدا ؟!‬ ‫الجواب يعرفو كل عاقل ‪ .‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ييفضّْل الشيخين ‪.‬فقػػاؿ لػػو علػ ٌػي ‪ :‬إف السػػكراف إذا سػػكر ىػػذل ‪ ،‬كإذا ىػػذل افتػػرل‬ ‫فاجعلو ىح ٌد الفرية ‪ .‬‬ ‫فقالػػت أـ سػػلمة ‪ :‬عجبػػا لػػك يػػا ابػػن الخطػػاب ! دخل ػت فػػي كػػل شػػيء حتػػى تبتغػػي أف تػػدخل بػػين‬ ‫رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػػلم كأزكاجػو ‪ ،‬فأخػذتني كاهلل أخػػذا كسػرتني عػن بعػػض مػا كنػت أجػػد ‪،‬‬ ‫جت من عندىا ‪ .‬فجعلو عمر حد الفرية ثمانين ‪...‬‬ ‫كقاؿ ٌ‬ ‫سػػن‬ ‫كأمػػا قػػوؿ الحسػػن رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬فهػػو قولػػو ألخيػػو الحسػػين رضػػي اهلل عنػػو حػػين حضػػرت ال ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫كرجػا أف يكػوف‬ ‫الوفاة ‪ :‬يا أخي إف أبانػا رحمػو اهلل تعػالى لى َّمػا قيػبض رسػوؿ اهلل استشػرؼ لهػذا األمػر ى‬ ‫فصػرفت‬ ‫تشوؼ لهػا أيضػا ي‬ ‫صاحبو ‪ ،‬فصرفو اهلل عنو ‪ ،‬ككليها أبو بكر ‪ ،‬فلما حضرت أبا بكر الوفاة ٌ‬ ‫‪122‬‬ .‬عفوا ‪ .‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫قاؿ عمر رضي اهلل عنو ‪ ..‬الحديث ‪ ..‬‬ ‫كال غرابة أف يعرؼ آؿ البيت فضػائل عمػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ألنػو ال يعػرؼ الفضػل ألىػل الفضػل إالٌ‬ ‫أىل الفضل ‪..‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫كفضائل عمر رضي اهلل عنو كثيرة جدا ‪ٌ .‬ال أقصد الرافضة ! فليس فيهم عاقل !‬ ‫أقر بها كعرفها آؿ البيت قبل غيرىم ‪..

‬فهػػؤالء الػػذين‬ ‫صػػحبيوا الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو كس ػلم قىػ ٍد ه‬ ‫نىػ ىقليوا القرآف كاإلسالـ كشرائع النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫عنػػو إلػػى عمػػر ‪ ،‬فلمػػا احتضػػر عمػػر جعلهػػا شػػورل بػػين سػػتة ىػػو أحػػدىم ‪ ،‬فلػػم يشػػك أنهػػا ال تعػػدكه‬ ‫فصرفت عنو إلى عثماف ‪ ،‬فلمػا ىلػك عثمػاف بويػع ثػم نيػوزع حتػى ج ٌػرد السػيف كطلبهػا فمػا صػفا لػو‬ ‫ي‬ ‫شػػيء منهػػا ‪ ،‬كإن ػي كاهلل مػػا أرل أف يجمػػع اهلل فينػػا أىػػل البيػػت النبػػوة كالخالفػػة ‪ ،‬فػػال أعػػرفن مػػا‬ ‫استخفك سفهاء أىل الكوفو فأخرجوؾ ‪.‬اىػ ‪..‬اىػ ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قػػاؿ تعػػالى ‪( :‬مح َّمػ هد رسػ ي َّ ً َّ ً‬ ‫ػج ندا‬ ‫اى ٍم يرَّك نعػػا يسػ َّ‬ ‫ين ىم ىعػػوي أىشػ َّػداءي ىعلىػػى الٍ يك َّفػػا ًر ير ىح ىمػػاءي بىػ ٍي ػنىػ يه ٍم تىػ ىػر ي‬ ‫ي ى ىي‬ ‫ػوؿ اللػػو ىكالػػذ ى‬ ‫ً ً‬ ‫ػك م ػثىػليهم فًػػي التَّ ػػوراةً‬ ‫السػ ً ً‬ ‫ضػػوا نا ًسػػيم ً‬ ‫يػبتىػغيػػو ىف فى ٍ ً َّ ً‬ ‫ىي‬ ‫ىٍ‬ ‫اى ٍم فػػي يك يجػػوى ًه ٍم مػ ٍػن أىثىػ ًر ُّ ي‬ ‫ػجود ذىلػ ى ى ي ٍ‬ ‫ٍى‬ ‫ضػػال مػ ىػن اللػػو ىكًر ٍ ى‬ ‫ً‬ ‫ًً ً‬ ‫ً‬ ‫ظ‬ ‫اع لًيى ًغػػي ى‬ ‫اسػتىػغٍلى ى‬ ‫ج ىشػطٍأىهي فىػآ ى‬ ‫ػب الػ ُّػزَّر ى‬ ‫ظ فى ٍ‬ ‫ىزىرهي فى ٍ‬ ‫ىكىمػثىػلي يه ٍم فػػي ا ًإلنٍجيػ ًػل ىكػ ىػزٍر وع أى ٍخػ ىر ى‬ ‫اسػتىػ ىول ىعلىػى يسػػوقو يػي ٍعجػ ي‬ ‫بً ًهم الٍ يك َّفار كع ىد اللَّو الَّ ًذين آىمنوا كع ًمليوا َّ ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يما ) ‪.‬‬ ‫ى ى ى ي ى ىي ى ى‬ ‫الصال ىحات م ٍنػ يه ٍم ىمغٍف ىرةن ىكأ ٍ‬ ‫ىج نرا ىعظ ن‬ ‫ي‬ ‫قاؿ اإلماـ مالك بن أنس رحمو اهلل ‪ :‬من أصبح كفي قلبو غػيظ علػى أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم فقد أصابتو ىذه اآلية ‪.‬‬ ‫ػك فػػي مقالتػػو ‪ ،‬كأصػػاب فػػي تأكيلػػو ‪ ،‬فمػػن نقػػل كاحػ ندا‬ ‫كقػػاؿ القرطبػػي رحمػػو اهلل ‪ :‬لقػػد أحسػػن ىمالًػ ه‬ ‫منهم أك طعن عليو في ركايتو فقد ر ٌد على اهلل رب العالمين ‪ ،‬كأبطل شرائع المسلمين ‪ .‬‬ ‫أتدركف لًماذا يطعن الرافضة في الصحابة ؟‬ ‫ييجيبك إماـ دار الهجرة – اإلماـ مالك بن أنس – قبل أكثر من ألف سنة بقولو عن الرافضة ‪:‬‬ ‫ػوـ أرادكا الطعػن فػي رسػػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػػلم فلػم ييمكػنهم ذلػػك ‪ ،‬فطعنػوا فػي الصػػحابة ‪،‬‬ ‫ق ه‬ ‫ليقوؿ القائل ‪ :‬رجل سوء كاف لو أصحاب سوء ‪ ،‬كلو كاف رجال صالحا لكاف أصحابو صالحين ‪.‬‬ ‫كييجيبػػك أب ػػو زرع ػػة ال ػرازم قب ػػل أكث ػػر م ػػن ألػػف س ػػنة بقول ػػو ‪ :‬إذا رأي ػػت الرجػػل ين ػػتقل أحػ ػ ندا ًم ػػن‬ ‫أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػا ٍعلم أنػػو ًزنػػديق ‪ ،‬كذلػػك أف الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسلم عندنا حق كالقرآف حػق ‪ ،‬كإنمػا أ ٌدل إلينػا ىػذا القػرآف كالسػنن أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كإنمػػا يريػػدكف أف يجرحػػوا شػػهودنا ليبطلػػوا الكتػػاب كالسػػنة ‪ ،‬كالجػػرح بهػػم أكلػػى كىػػم‬ ‫زنادقة ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ػنل‬ ‫أما ىمن كاف في قلبو حقد كبغضاء ألصحاب محمد صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فهػذا يحكمػو كػافر بً ٌ‬ ‫القرآف ‪..‬‬ ‫بقي أف تىػ ٍعلىم أف الرافضة زعموا أف عليِّا رضي اهلل عنو يىع ًرؼ طييرؽ السماء أكثر ًمن طييرؽ األرض !‬ ‫‪123‬‬ .‬‬ ‫كيقػوؿ شػػيخ اإلسػػالـ ابػن تيميػػة عػػن الصػحابة رضػػي اهلل عػػنهم ‪ :‬فػإف القػػدح فػػي خيػر القػػركف الػػذين‬ ‫ً‬ ‫ح فػػي الرسػػوؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ .‬اىػ ‪.

‬‬ ‫كزعموا ىذا ل ٌ‬ ‫لًتىػ ٍعلىم حقيقة دعاكل الرافضة في محبة آؿ البيت ! كأف القصد ىو الطعن فػي النبػي صػلى اهلل عليػو‬ ‫كسلم كأزكاجو كآؿ بيتو ‪.‬‬ ‫انشافضخ ‪ٚ‬ث‪ٛ‬شٌٔ انشجٓبد ٔ‪ٚ‬غأنٌٕ "يٍ لزم‬ ‫انسغ‪ "ٍٛ‬؟‬ ‫شيخنا الفاضل إحدل المشاركات في منتدل ما كضػعت ىػذه المشػاركة كأريػد أف أرد عليهػا بإجابػة‬ ‫شافية فأجيبونا بارؾ اهلل فيكم ‪.‬‬ ‫فبما أنكم تقولوف بأف الشيعة يكػذبوف بسػرد المقتػل فأنػا أكد أف أطػرح بعػض األسػئلة علػيكن لعلػي‬ ‫أجد إجابة شافية كىي‪:‬‬ ‫كرد فػػي كتػػب الحػػديث باتفػػاؽ الطوائػػف المسػػلمة أف الحسػػين عليػػو السػػالـ ىػػو سػػبط رسػػوؿ اهلل‬ ‫صلى اهلل عليو كآلو كسلم‪ ،‬ككرد أنو كأخػاه الحسػن ىمػا سػيدا شػباب أىػل الجنػة كالقػرآف فػي أكثػر‬ ‫مػػن آيػػة يتحػػدث بػػأف مػػن يقتػػل مؤمنػػا فجػزاؤه جهػػنم كغضػػب اهلل عليػػو كلعنػػو كأعػػد لػػو عػػذابا أليمػػا‪،‬‬ ‫كالحسػػين عليػػو السػػالـ سػػيد شػػباب أىػػل الجنػػة باتفػػاؽ‪ ،‬بالتػػالي فهػػو سػػيد المػػؤمنين‪ ،‬إذف مػػن قتلػػو‬ ‫جزاؤه جهنم بنل القرآف كعليو غضب اهلل كلعنتو كأعد لو العذاب األليم‬ ‫‪ -1‬من الذم قتل الحسين بن علي عليهم السالـ؟ كمن الذم أمر بقتلو؟‬ ‫‪ -2‬كيف قتلوا الحسين عليو السالـ؟ كىل مثلوا بجثمانو كحز نحره الشريف؟‬ ‫‪ -3‬ألم يتم قتل جميع أصحابو بل جميع أكالده كأىلو حتى رضيعو عبد اهلل؟‬ ‫‪ -4‬ألػػم يأخػػذكا أختػػو السػػيدة زينػػب عليهػػا السػػالـ سػػبية مػػع أخواتهػػا كبنػػات الحسػػين عليػػو السػػالـ‬ ‫اللواتي ىن بنات رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كآلو كسلم سبابا يطاؼ بهن من بلد إلى بلد؟‬ ‫األسئلة كثيرة كلكن أكتفي بهذه األسئلة لمن تبحث منكن عن الحقيقة‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫‪124‬‬ .‬‬ ‫حتى ٌ‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ ،‬كلم يزعموه للنبي صلى اهلل عليو كسلم ‪! .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ألف بعض مالليهم كتابا أسموه ‪ " :‬ىسليوني قبل أف تفقدكني " ‪..‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.

‬‬ ‫جعػل مػا ييلقيػو أمثػاؿ ىػؤالء ىسػبىبنا للتشػكيك فػي الػدّْين ‪ ،‬كال أف يجعػل اإلنسػاف‬ ‫ثانيا ‪ :‬ال يجػوز أف يي ى‬ ‫نفسو إسفنجة !‬ ‫ادا بعػد‬ ‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل‪ :‬كقاؿ لي شيخ اإلسالـ رضي اهلل عنو ‪ -‬كقػد ىج ىع ٍل ي‬ ‫ػت أيكًرد عليػو إي ىػر ن‬ ‫إيػ ىػراد ‪ : -‬ال تىجعػػل قىػلٍبىػػك لإليػ ىػرادات ُّ‬ ‫ضػػح إالَّ بهػػا ‪،‬‬ ‫كالش ػبيػ ىهات مثػػل السػػفنجة فىػيىتى ى‬ ‫شػ ٌػربها ‪ ،‬فػػال يىػ ٍن ى‬ ‫ً‬ ‫ص ىمتىة تى يم ٌر ُّ‬ ‫صػفائو ‪ ،‬كيػدفعها‬ ‫اج ىعلو ُّ‬ ‫كالز ىجاجة ال يٍم ٍ‬ ‫كلكن ٍ‬ ‫الشبيهات بًظاىرىا كال تى ٍستىق ٌر فيهػا ‪ ،‬فىػيىػ ىراىػا بً ى‬ ‫ت قلبػػك كػػل شػػبهة تى يمػ ٌػر عليهػػا صػػار ىم ىقػ ِّػرا للشػػبهات ‪ .‬أك كمػػا قػػاؿ ‪ . )34‬‬ ‫‪125‬‬ .)241‬‬ ‫فإنػهم دعونا لينصركنا ثم ىع ىدكا علينا فىػ ىقتلونا ‪( .‬‬ ‫ثالثػا ‪ :‬ينبغػػي أف ييعلىػػم أف الرافضػػة أكػذب النػػاس ! فهػػم يكػػذبوف فػػي كػل شػػيء ‪ ،‬حتػػى فيمػػا يقولػػوف‬ ‫كفيما يىػ ٍنػ يقليوف ! بل قد يخترعػوف أحاديػث فػي حػاؿ الخصػومة ‪ ،‬كال يتػرددكف إلػى نسػبتها إلػى يكتػب‬ ‫أىل السنة ! فقد كنت مرة أيجا ًدؿ رافضيا فأتى بحديث كنسبو إلػى صػحيح البخػارم ! فلمػا كػ ٌذبت‬ ‫نسبتو إليو ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬مع األسف ! أنك تعتبر نفسك شيخ كال تعرؼ حديثا في البخارم !‬ ‫رابعا ‪ :‬بخصوص ىذه ُّ‬ ‫الش ٍبػ ىهة ‪ ،‬فالجواب عنها كما يلي ‪:‬‬ ‫سػبَّبيوا بًىق ٍتلػو ! كىػم ىمػن دعػاه إلػى العػراؽ ثػم‬ ‫في يكتيػب الرافضػة أنفسػهم أف شػيعة الحسػين ىػم ىمػن تى ى‬ ‫خذلوه !‬ ‫كقاؿ اإلماـ الحسين رضي اهلل عنو في دعائو على ًشيعتو ‪:‬‬ ‫اللهػػم إف ىمتٌعػػتهم إلػػى حػػين فىػ ىفػ ٌػرقهم فً ىرقػػا‪ ،‬كاجعلهػػم طرائػػق قًػػددا ‪ ،‬كال تيػ ٍػرض الػػوالة عػػنهم أبػػدا ‪،‬‬ ‫للمفيد ‪.‬فمػػا‬ ‫بًصػػالبتو ‪ ،‬كإالَّ فػػإذا أى ٍشػ ىػربٍ ى‬ ‫أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك ‪.‬‬ ‫أكال ‪ :‬ال يجػػوز ألحػػد يمنػػاظىرة كمجادلػػة أىػػل الباطػػل مػػا لػػم يكػػن لديػػو مػػا يكفػػي إلزالػػة ُّ‬ ‫الشػػبيهات بػػل‬ ‫ن‬ ‫كىدمها ‪ ،‬كيكوف على ًعلٍم بًما ييلقى إليو ‪.‬‬ ‫بىايىع الحسين من أىل العراؽ عشركف ألفا ‪ ،‬غىدركا بو ى‬ ‫(أعياف الشيعة‪/‬القسم األكؿ ‪. )24/2‬‬ ‫كقاؿ السيد محسن األمين ‪:‬‬ ‫كخ ىر يجوا عليػو ‪ ،‬كبيعتػو فػي أعنػاقهم ‪ ،‬كقتلػوه‪.‬اإلرشاد ي‬ ‫كدعا عليهم مرة أخرل ‪ ،‬فقاؿ ‪:‬‬ ‫لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة ال ٌدبا ‪ ،‬كتػهافتم كتهافػت الفػراش ‪ ،‬ثػم نقضػتموىا سػفها ‪ ،‬كبػي ٍعػ ندا‬ ‫كس ٍحقا لطواغيت ىذه األمة كبىقية األحزاب كنىػبىذة الكتاب ‪ ،‬ثم انتم ىؤالء تتخاذلوف عنا كتقتلوننػا‪،‬‬ ‫ي‬ ‫أال لعنة اهلل على الظالمين ‪( .‬االحتجاج للطبرسي ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كبارؾ اهلل فيك ‪.

‬فىكفرتمونػػا كك ػ ٌذبتمونا ‪ ،‬كرأيػػتم قتالنػػا حػ ن‬ ‫بػػاألمس ‪ ،‬كسػػيوفكم تىػ ٍقطيػػر ًمػػن دمائنػػا أىػػل البيػػت ‪ .‬إنمػا مػثلكم كمثػل التػي نقضػت غزلهػا مػن‬ ‫الص ػلىف كالعجػػب كالشػػنف كالكػػذب ؟ أتبكػػوف أخػػي ؟ أجػػل كاهلل‬ ‫بعػػد قػػوة أنكاثػػا ‪ ،‬ىػػل فػػيكم إالٌ َّ‬ ‫ػيال فق ػػد ابتلي ػػتم بًعا ًرى ػػا ‪ .‬االحتجاج ‪.‬تى ػبِّا لكػػم ! فػػانتظركا اللعنػػة كالعػػذاب فكػػأف قػػد‬ ‫حل بكم ‪ .‬‬ ‫فقد قاؿ الحسن رضي اهلل عنو ألخيو الحسين رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫كر ىجػا أف يكػوف صػاحبو ‪،‬‬ ‫يا أخي إف أبىانىا رحمو اهلل تعالى لى ٌما قيبض رسوؿ اهلل استشػرؼ لهػذا األمػر ى‬ ‫صػ ًرفت عنػو إلػى‬ ‫ص ىرفو اهلل عنو ‪ ،‬ككليها أبو بكر ‪ ،‬فلما ىح ى‬ ‫ضرت أبا بكػر الوفػاة تش ٌػوؼ لهػا أيضػا فى ي‬ ‫فى ى‬ ‫احتي ً‬ ‫صػ ًرفت‬ ‫ضػر عيمػر جعلهػا شػورل بىػ ٍػين ًسػتة ىػو أحػدىم ‪ ،‬فلػم يى ي‬ ‫ش ٌ‬ ‫فلمػا ٍ‬ ‫ػك أنهػا ال تىػ ٍعػ يدكه فى ي‬ ‫عيمػر ‪ٌ ،‬‬ ‫ص ىفػػا لىػو شػػيء‬ ‫عنػو إلػى عثمػاف ‪ ،‬فلمػا ىىلػك عثمػػاف بيويًػع ثػم نيػوزًع حتػى ىج ٌػرد السػػيف كطىلبهػا ‪ ،‬فىمػا ى‬ ‫‪126‬‬ .‬تىػبِّا لكم يا أىل الكوفػة ‪ ،‬كػم قػرأت لرسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫ٌ‬ ‫عليو كآلو قبلكم ‪ ،‬ثم غدرتم بأخيو علي بن أبي طالب كجدم ‪ ،‬كبنيو كعترتو الطيبين ‪.‬كمػػا قتلػػتم ج ػ ٌدنا‬ ‫فجعػػل بالءنػػا حسػػنا ‪ .‬كأن ػػى ترخص ػػوف قت ػػل ىس ػػليل خ ػػاتم النب ػػوة ‪.‬‬ ‫ف ػػابكوا كثيػ ػرا كاض ػػحكوا قل ػ ن‬ ‫(االحتجاج ‪.)32/2‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫إف ىؤالء يبكوف علينا ‪ ،‬فىمن قىػتىػلىنا غيرىم ؟! (االحتجاج ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقاؿ اإلماـ زين العابدين ألىل الكوفة ‪:‬‬ ‫كخػدعتموه ‪ ،‬كأعطيتمػوه ًمػن أنفسػكم العهػد كالميثػاؽ ثػم قىػاتلتموه‬ ‫ىل تعلموف أنكم ىكتبتم إلػى أىبًػي ى‬ ‫كخػذلتموه ؟ بػػأم عػين تنظػػركف إلػى رسػػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػػو كآلػو كىػػو يقػوؿ لكػػم ‪ :‬قػاتىلتم ًعترتػػي‬ ‫كانتهكتم حرمتي ‪ ،‬فلستم ًمن أمتي ‪( . )30-29/2‬‬ ‫كقد ىعلًم اإلماـ الحسن بن علي رضي اهلل عنو بأف الذين ي ٌدعوف محبة الحسين إنما ىم ىك ىذبىػة ‪.)29/2‬‬ ‫كقالت فاطمة الصغرل في خطبة لها في أىل الكوفة ‪:‬‬ ‫يػػا أىػػل الكوفػػة ‪ ،‬يػػا أىػػل الغىػ ٍدر كال ىٍم ٍكػػر كالخػػيالء ‪ ،‬إنػػا أىػػل البيػػت ابتالنػػا اهلل بكػػم ‪ ،‬كابػػتالكم بًنػػا‬ ‫ػالال كأموالنػػا نػػهبا ‪ . )28/2‬‬ ‫ترؾ ***‬ ‫فأم ً‬ ‫كنطحناىم ُّ‬ ‫ي‬ ‫كقالت زينب بنت أمير المؤمنين ألىل الكوفة ‪:‬‬ ‫أما بعد يا أىل الكوفة ‪ ،‬يا أىل الختل كالغدر كالخػذؿ ‪ ..‬‬ ‫أحد أىل الكوفة ح ممن ي ٌدعوف محبة آؿ البيت فقاؿ ‪:‬‬ ‫فىػ ىر ٌد علينا ى‬ ‫كرماح‬ ‫نحن قتلنا علينا كبني علي *** بسيوؼ ىندية ً‬ ‫كسبينا نساءىم سبي و‬ ‫نطاح (االحتجاج ‪.‬أال لعنة اهلل على الظالمين ‪ .

‬‬ ‫كذىكرىا ابن حجر في " اإلصابة " ‪ ،‬حيث ذى ىكر قصة مقتػل الحسػين رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ثػم قػاؿ ‪ :‬كقػد‬ ‫ػث كالسػمين ‪ ،‬كالصػحيح كالسػقيم ‪،‬‬ ‫صنَّف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصػانيف فيهػا الغ ٌ‬ ‫ى‬ ‫كفي ىذه القصة التي سقتها ًغنىى ‪ .‬إال أف الرافضة تستغل مثل ذلك الحدث إلشػعاؿ نيػراف‬ ‫الحقػػد كالبضػػغاء كإيقػػاد ني ػراف ً‬ ‫ً‬ ‫النواصػػب " !‬ ‫الفػػتن كالثػػورات ضػػد أىػػل السػػنة الػػذين ييسػ ٌػمونهم "‬ ‫كتتنادل الرافضة ‪ :‬يا لًثى ىارات الحسين ! ككأننا نحن الذين قتلنا الحسين رضي اهلل عنو !‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كال يعني ىذا إقرار قىػ ٍتل ًسبط رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬بػل قىػ ٍتلػو جريمػة شػنيعة ‪ ،‬إالٌ أنػو ال‬ ‫يعني أف تيه ىدر العقوؿ – كما تفعلو الرافضة في عاشػوراء – كتيػ ٍلطىػم الخػدكد كتيشػ ٌق الجيػوب كتيسػاؿ‬ ‫الدماء بصور بشعة في غاية البشاعة !‬ ‫فػػإف مػػوت رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أعظىػم ًمػػن مقتػػل ابػػن بنتػػو ‪ ،‬كمقتىػػل علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو‬ ‫أعظم ؛ ألف عليِّا أفضل من ابنو بال شك ‪ .‬‬ ‫ك‪ٛ‬ف َدًغ ث‪ ٍٛ‬زِفظ هللا نهمشآٌ ٔث‪ ٍٛ‬يب أزذثّ‬ ‫ٍِ رسش‪ٚ‬ف ؟‬ ‫انشافضخ ي‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫شيخ أنا لدم سؤاؿ كأتعبني كثيرا ككثيرا كاهلل ال أستطيع النوـ من كثرة التفكير ‪.‬‬ ‫‪127‬‬ .‬فإنػػو ىع ىقػػد ٍ‬ ‫كىذه ً‬ ‫ص ىفة ىم ٍقتىلًو مأخوذة ًمن كالـ أئمة ىذا الشأف ‪ ،‬ال كما يىزعمو أىل التشيع ًمن ال ىك ًذب ‪.‬‬ ‫على ٌ‬ ‫ً‬ ‫كمن خير من ذى ىكر قصة ىم ٍقتىل الحسين رضي اهلل عنو بإنصاؼ كتمييػز بػين األخبػار ‪ :‬ابػن كثيػر رحمػو‬ ‫فصػػال فػػي أحػػداث سػػنة إحػػدل كسػػتين قػػاؿ فيػػو ‪:‬‬ ‫اهلل ‪ ،‬كذلػػك فػػي " البدايػػة كالنهايػػة " ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫منهػػا ‪ ،‬كإنػػي كاهلل مػػا أرل أف يى ٍج ىمػػع اهلل فينػػا أىػػل البيػػت النبػػوة كالخالفػػة ‪ ،‬فػػال أعػػرفن مػػا اسػػتخ ٌفك‬ ‫سفهاء أىل الكوفو فأخرجوؾ !‬ ‫المؤرخػوف‬ ‫كتهويل الرافضة كأكاذيبهم في قصة ىم ٍقتىل الحسين رضػي اهلل عنػو كثيػرة ‪ ،‬كلػذلك حػ ًرص ٌ‬ ‫تقصي الحقائق في مثل ىذه الواقعة ‪.

‬‬ ‫فحرفىػػت‬ ‫ثالثػػا ‪ :‬بالنسػػبة لل يكتيػػب السػػابقة لػػم يتك ٌفػػل اهلل بًحفظهػػا ‪ ،‬بػػل ىكىكػػل حفظهػػا إلػػى أصػػحابها ‪ّْ ،‬‬ ‫كب ّْدلىت ؛ ألنو ليس لها ً‬ ‫صفة الدكاـ كاالستمرار مثل القرآف ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ػور يى ٍح يك يػم‬ ‫كما أف اهلل أككل حفظها إلى أىلها ‪ ،‬كما في قولو تعالى ‪( :‬إًنَّا أىنٍػ ىزلٍنىا التػ ٍَّوىراةى ف ىيها يى ندل ىكني ه‬ ‫ًَّ ً‬ ‫ً ً َّ ً‬ ‫استي ٍح ًفظيوا ًم ٍن كًتى ً‬ ‫اب اللَّ ًػو ىكىكػانيوا ىعلىٍي ًػو‬ ‫ادكا ىك َّ‬ ‫ين ىى ي‬ ‫ار بً ىما ٍ‬ ‫الربَّانًيُّو ىف ىكاأل ٍ‬ ‫ين أ ٍ‬ ‫ىحبى ي‬ ‫ىسلى يموا للذ ى‬ ‫ب ىها النَّبيُّو ىف الذ ى‬ ‫اء)‬ ‫يش ىه ىد ى‬ ‫كحرفوا الكلًم عن مواضعو ‪..‬ك كمػا نعلػم أف اهلل‬ ‫أخبرنا أف القرآف الوحيد لم يبدؿ ك لم يغير فكيف ذلك ؟‬ ‫أتمنى أف تجيب على سؤالي‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كأعانك اهلل ‪.‬‬ ‫ركل القرطبػػي بإسػػناده إلػػى يحيػػى بػػن أكػػثم قػػاؿ ‪ :‬كػػاف للمػػأموف كىػػو أميػػر إذٌ ذاؾ مجلػػس نىظىػػر ‪،‬‬ ‫فدخل في جملة الناس رجل يهودم ‪ ،‬حسن الثوب ‪ ،‬حسن الوجو ‪ ،‬طيػب الرائحػة ‪ ،‬قػاؿ ‪ :‬فػتكلَّم‬ ‫تقوض المجلس دعػاه المأموف ‪ ،‬فقاؿ لو ‪ :‬إسرائيلي ؟ قػاؿ ‪:‬‬ ‫فأحسن الكالـ كالعبارة ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬فلما ٌ‬ ‫نعػػم ‪ .‬‬ ‫ٍ‬ ‫أسػػلم حتػػى أفعػػل بػػك كأصػػنع ‪ ،‬ى‬ ‫قػػاؿ‪ :‬فلمػػا كػػاف بعػػد سػػنة جاءنػػا يمسػػلً نما ‪ .‬‬ ‫كلم ي يقم أىل الكتاب بحفظ كتابهم ‪ ،‬فزادكا فيو كنقصوا ‪ٌ ،‬‬ ‫أما القرآف فإنو لما كاف خاتم ال يكتب كنزؿ على خاتم الرسل عليو الصالة كالسالـ ‪ ،‬فػإف اهلل تك ٌفػل‬ ‫بحفظو ‪ ،‬فقاؿ سبحانو ‪( :‬إًنَّا نى ٍح ين نىػ َّزلٍنىا ّْ‬ ‫الذ ٍك ىر ىكإًنَّا لىوي لى ىحافًظيو ىف) ‪.‬فكيف تطابق ىذه اآلية مع الواقع ؟؟‬ ‫ك أيضا قرأت إف الكتب السػماكية جميعهػا مثػل اإلنجيػل ك التػوراة موجػودة ىػذه الصػحف األصػلية‬ ‫الحقيقية الموجودة كلكن ما حػرؼ ىػو النسػخ منهػا ‪ ،‬إال أف الحقيقػي موجػود ‪ .‬قػػاؿ لػػو ‪ً :‬‬ ‫كك ىع ػ ىده ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬دينػػي كديػػن آبػػائي ‪ ،‬كانصػػرؼ ‪.‬قػػاؿ ‪ :‬فػػتكلٌم علػػى الفقػػو فأحسػػن الكػػالـ ‪ ،‬فلمػػا تقػ ٌػوض‬ ‫ػت صػاحبنا بػاألمس ؟ قػاؿ لػو ‪ :‬بلػى ‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫فال يكتب السابقة كانت كقتية ‪ ،‬أم أنها تصلح ألىل زماف دكف زماف ‪ ،‬أك ألىل مكاف دكف مكاف ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫يقػػوؿ اهلل عػػز ك جػػل ( إنػػا نحػػن نزلنػػا الػػذكر كأنػػا لػػو لحػػافظوف ) ك أنػػا سػػمعت مػػن فتػػرة إف إخواننػػا‬ ‫الشيعة يحرفوف المصحف ‪.‬قػاؿ ‪ :‬فمػا كػاف سػبب‬ ‫المجلس دعاه المػأموف ‪ ،‬كقػاؿ ‪ :‬ألس ى‬ ‫‪128‬‬ .‬‬ ‫أكال ‪ :‬الرافضة ليسوا بإخواف لنا ! كالتاريخ شاىد كشواىده كثيرة أف الرافضػة ألػ ٌد كأشػ ٌد أعػداء أىػل‬ ‫ن‬ ‫السنة !‬ ‫ثانيا ‪ :‬من زعم أف القرآف دخلو التحريف أك أف بإمكانو فً ٍعل ذلك ؛ فقد كفر باهلل ‪.

net/vb/showthread.net/Doat/assuhaim/303.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫إس ػػالمك ؟ ق ػػاؿ انص ػػرفت م ػػن حضػ ػرتك فأحبب ػػت أف أم ػػتحن ى ػػذه األدي ػػاف ‪ ،‬كأن ػػت تران ػػي حس ػػن‬ ‫دت فيه ػػا كنقص ػػت ‪ ،‬كأدخلته ػػا الكنيس ػػة‬ ‫الخػ ػ ٌ‬ ‫ط‪ ،‬فعم ػػدت إل ػػى الت ػػوراة فكتب ػػت ث ػػالث نس ػػخ ‪ ،‬فػ ػ ًز ي‬ ‫دت فيهػا كنقصػت ‪ ،‬كأدخلتهػا البىػ ٍيػ ىعػة‬ ‫فاشتيريت ًمنّْي ‪،‬‬ ‫كعمدت إلى اإلنجيل فكتبت ثػالث نسػخ فػ ًز ي‬ ‫ي‬ ‫ػوراقًين ‪،‬‬ ‫كعمدت إلى القرآف‬ ‫فاشتيريت ًمنّْي ‪،‬‬ ‫دت فيهػا كنقصػت كأدخلتهػا ال َّ‬ ‫فعملت ثالث نسخ كًز ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فتصفحوىا فلما أف كجدكا فيها الزيادة كالنقصاف ىرىموا بهػا ‪ ،‬فلػم يىشػتركىا ‪ ،‬فعلمػت أف ىػذا كتػاب‬ ‫محفوظ ‪ ،‬فكاف ىذا سػبب إسػالمي ‪ .‬قػاؿ يحيػى بػن أكػثم ‪ :‬فحججػت تلػك السػنة فلقيػت سػفياف‬ ‫بن عيينة فػذكرت لػو الخبػر ‪ ،‬فقػاؿ لػي ‪ :‬مصػداؽ ىػذا فػي كتػاب اهلل عػز كجػل ! قػاؿ ‪ :‬قلػت ‪ :‬فػي‬ ‫اسػتي ٍح ًفظيوا ًمػ ٍػن كًتىػ ً‬ ‫ػاب‬ ‫أم موضػػع ؟ قػػاؿ ‪ :‬فػػي قػػوؿ اهلل تبػػارؾ كتعػػالى فػػي التػػوراة كاإلنجيػػل ‪ ( :‬بً ىمػػا ٍ‬ ‫ضػػاع ‪ ،‬كقػػاؿ عػػز كجػػل ‪ ( :‬إًنَّػػا نى ٍحػ يػن نىػ َّزلٍنىػػا الػ ّْػذ ٍك ىر ىكإًنَّػػا لىػػوي لى ىحػػافًظيو ىف )‬ ‫اللَّػ ًػو) فجعػػل حفظػػو إلػػيهم فى ى‬ ‫فحفظو اهلل عز كجل علينا فلم ي ً‬ ‫ضع ‪.php?t=70615‬‬ ‫كاهلل أعلم‬ ‫رضٔخذ فزبح يٍ انش‪ٛ‬ؼخ ‪ٔ ،‬نكُ‪ ٙ‬اكزشفذ أَٓى‬ ‫اعزؼًهٕا يؼ‪ ٙ‬انزم‪ٛ‬خ ‪ْٔ ،‬ى يٍ انُص‪ٛ‬ش‪ٚ‬خ ‪ ،‬فًب‬ ‫أفؼم ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم كالصالة كالسالـ على اشرؼ المرسلين أما بعد ‪:‬‬ ‫‪129‬‬ .almeshkat.htm‬‬ ‫رابعا ‪ :‬ما زعمتو الرافضة من محاكلة يمجاراة القرآف ‪ ،‬أك زعمهم بتحريف القرآف دعول مفضوحة !‬ ‫ككنت بيٌنت ذلك ىنا ‪:‬‬ ‫منصر يقوؿ‪:‬أليست ىذه السورة تحاكي القرآف كتبطل الحجة ؟‬ ‫ّْ‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫ى‬ ‫ككنت بيٌنت ذلك ىنا ‪:‬‬ ‫شبهة كجوابها عن حفظ القرآف‬ ‫‪http://www.saaid.

‬‬ ‫كالذم يىظهر أف َّ‬ ‫زكجوؾ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فػػإنني مػػن أىػػل السػػنة كتزكجػػت فتػػاة مػػن الشػػيعة كفػػى تلػػك الفتػػرة لػػم أكػػن اعلػم شػػيء عػػن مػػذىب‬ ‫الشيعة ‪ ،‬كعندما سألت أحد العلماء أجابني بأف من الشيعة المعتدلوف كالػذين يقػركف برسػالة سػيدنا‬ ‫علي ‪ ،‬كعندما اختبرت ذلك قبل الزكاج كجدتهم في منتهى العػدؿ‬ ‫محمد كعدـ المغاالة في اإلماـ ٌ‬ ‫كاإلنصػػاؼ فتزكجػػت كلكنػػي اكتشػػفت أنهػػم اسػػتعملوا معػػي التقيػػة كىػػم مػػن الشػػيعة النصػػيرية الػػذين‬ ‫يؤلهػػوف عليػػا (تعػػالى اهلل عػػن ذلػػك) كلكػػنهم كمػػن مػػذىبهم أنهػػم ال ييعلّْمػػوف اإلنػػاث الحقيقػػة حيػػث‬ ‫األنثػػى فػػي نظػػرىم نػػوع مػػن المسػػخ الػػذم ييصػػيب المػػؤمن (كذلػػك حسػػب عقيػػدة تناسػػخ األركاح)‬ ‫تبرأت من ىذا المعتقػد ‪ ،‬كبػدأنا نػدرس العقيػدة الصػحيحة‬ ‫كعندما ىعلمت كزكجتي بهذه المعلومات َّ‬ ‫لإلسالـ كىى عقيدة أىل السنة كهلل الحمد ‪.‬‬ ‫كلعلك تيحاكؿ دعوة أىل زكجتك ‪ ،‬فيبدك أنهم ليسوا‬ ‫ٌ‬ ‫بمتعصبين لمذىبهم ‪ ،‬طالما أنهم ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫سألت شيخنا الشيخ إبراىيم الصبيحي – كفقو اهلل – فأجاب ‪:‬‬ ‫إف كػػاف الػػذم ىع ىقػػد العقػػد يسنيٌػنا فػػال حاجػػة إلعػػادة العقػػد ‪ ،‬كيكػػوف ىػػو بم ٍن ًزلػػة الشػػاىد الثػػاني ‪ ،‬ألنػػو‬ ‫العقد ‪.‬‬ ‫التبرم من عقيدتهم ؟‬ ‫كالسؤاؿ الثاني ما مصير عالقتها بأىلها بعد ٌ‬ ‫فمثال أمها كأخواتها ال يعلموف حتى اآلف بحقيقة معتقد األب كاألخوة الذكور ؟ كما مصير عالقتهػا‬ ‫كمسػلمة مػع أبيهػػا كإخوتهػا الػػذكور علمػا بػأنهم لػػم يعلمػوا أنهػػا تعلػم حقيقػة المعتقػػد كال أنهػا برئػػت‬ ‫منػو ؟ كمػا مصػير عالقػة أطفػالي بجػدىم ىػػذا كأخػوالهم كخػالتهم ؟ ىػل أقطػع صػلة ىػذا الػػرحم ؟ أـ‬ ‫ال؟‬ ‫كىػػل كاجػػب عليهػػا اآلف بعػػد مػػا علمػػت ىػػي بفسػػاد عقيػػدة األب كمػػن ثػػم األخػػوة الػػذكور أف تخبػػر‬ ‫أمها كأخواتها البنات بالعقيدة الصحيحة ؟ أفيدكني كلكم خير الجزاء ‪.‬‬ ‫كسؤالي لفضيلتكم ‪ :‬ىل عقد الزكاج باطل مػع العلػم أف المػأذكف سػني كعقػد علػى كتػاب اهلل كسػنة‬ ‫رسوؿ اهلل كبنفس المنطوؽ الذم يتزكج بو أىل السنة كمع العلػم أيضػا أف أحػد الشػهود علػى العقػد‬ ‫كاف أخوىا كيعتبر منهم ‪.‬‬ ‫‪130‬‬ .‬‬ ‫وصل َّ‬ ‫الرحم بالنسبة ألىل الزكجة ‪ ،‬فأجاب بأف تي ى‬ ‫الرحم تيوصل بًىق ٍدر ‪ ،‬بحيث ال يكوف ىناؾ تأثٌر من قًبىل الزكجة كاألطفاؿ ‪.‬‬ ‫ش ًهد ى‬ ‫صلة َّ ً‬ ‫كسألتو عن ً‬ ‫الرحم ‪ ،‬كال ىح ىرج ‪ .

.‬قى ى‬ ‫ضػةي ؟ قى ى‬ ‫اؿ ‪ :‬فىػ ىق ى‬ ‫لى يه ٍم فيػ ىق ىها يؤ يى ٍم ‪ .‬بىػنىػوا لهم كعبة في إيراف ! تيشبو كعبة المسلمين !‬ ‫ن‬ ‫فأنت ترل أف ًدين الرافضة ًدين آخر ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ْم ػذو ركف‪ٛ‬ش انش‪ٛ‬ؼخ انشافضخ ‪ٚ‬ؼزجش يٍ َٕالض‬ ‫ّش ػبيزٓى ؟‬ ‫‪ٚ‬كف‬ ‫اإلعالو ؟ ْٔم ُ‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫فضػػيلة الشػػيخ ىػػل عػػدـ تكفيػػر الشػػيعة الرافضػػة يعتبػػر مػػن نػػواقض اإلسػػالـ ‪ ،‬مػػع العلػػم إف فئػػة مػػن‬ ‫ىذه الطائفة تتوسل كتتوكل بشكل كاضح بغير اهلل عز كجل ‪.‬‬ ‫كقد قرأت فتول للشيخ علي الخضير بأف الرافضة كفار علمائهم ك عامتهم ‪ ،‬كال ييعذركف بالجهل‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫أما عدـ تكفير الرافضة فليس من نواقض اإلسالـ ‪.‬قى ى‬ ‫اؿ أىبيو ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليو السالـ ) ‪َّ :‬‬ ‫الرافً ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ال ىك اللَّ ًو ىما يى ٍم ىس َّم ٍويك ٍم ىكلى ًك َّن اللَّوى ىس َّما يك ٍم بً ًو !‬ ‫كأخيرا ‪ .‬‬ ‫كأما الرافضة عموما فإنهم لم يىدخلوا في اإلسالـ لييح ىكم بًكفرىم !‬ ‫ً‬ ‫فدين الرافضة ًدين آخر !‬ ‫أال ترل أف أماكن العبادة عندىم مختلفة عن أماكن العبادة عند المسلمين ؟‬ ‫ً‬ ‫المساجد ‪ ،‬كللرافضة ( حسينيات )‬ ‫كالسواد األعظم من األمة –‬ ‫لعامة المسلمين – َّ‬ ‫أمة اإلسالـ تؤمن بالقرآف المنىػ ٌزؿ على محمد صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬كالرافضػة تػؤمن ب ػ ( مصػحف‬ ‫حرؼ !‬ ‫فاطمة ) ‪ ،‬كتعتقد الرافضة أف القرآف الذين بين أيدينا يم ٌ‬ ‫أمة اإلسػالـ تنتسػب إلػى اإلسػالـ ‪ ،‬كتيس ٌػمى بػو ‪ ،‬كالرافضػة تيس ٌػمى بهػذا االسػم ‪ ،‬كىػم يقولػوف ‪ :‬إف‬ ‫سماىم بو !‬ ‫اهلل ٌ‬ ‫ففي الكافي – كىو أصح كتبهم – يىرككف عن أبي بصير ( ك ٌذبو بعض علماء الرافضة ) !‬ ‫اؾ ‪ ،‬فىًإنَّػا‬ ‫في الكافي (‪ )34/8‬عػن أبػي بصػير أنػو قى ى‬ ‫ػت فًػ ىد ى‬ ‫ػت ( يعنػي ألبػي عبػد اهلل ) ‪ :‬يج ًع ٍل ي‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ت لىػوي الٍػوالةي ًدماءنىػا فًػي ح ًػد و‬ ‫ً‬ ‫س ىر ٍ‬ ‫اسػتى ىحلَّ ٍ‬ ‫ورنىا ‪ ،‬ىكىماتى ٍ‬ ‫يث ىرىكاهي‬ ‫ت لىوي أىفٍئً ىدتيػنىا ‪ ،‬ىك ٍ‬ ‫ى‬ ‫ت لىوي ظي يه ي‬ ‫ي ىى‬ ‫قى ٍد نيب ٍزنىا نىػ ٍبػ نزا انٍ ىك ى‬ ‫ػاؿ ‪:‬‬ ‫ػت ‪ :‬نىػ ىع ٍػم ‪ .‬‬ ‫حتى قاؿ أحد علمائهم ‪:‬‬ ‫‪131‬‬ .

‬‬ ‫ككذلك فىػ ىع ىل أصحابو كلم يي ّْ‬ ‫كباهلل التوفيق كصلى اهلل على نبينا محمد كعلى آلو كصحبو كسلم‬ ‫اللجنة الدائمة للبحوث العلمية كاإلفتاء‬ ‫الرئيس ‪ /‬عبد العزيز بن عبد اهلل بن باز‬ ‫نائب رئيس اللجنة ‪ /‬عبد الرزاؽ عفيفي‬ ‫عضو ‪ /‬عبد اهلل بن غدياف‬ ‫عضو ‪ /‬عبد اهلل بن قعود‬ ‫كسئل الشيخ ابن باز رحمو اهلل السؤاؿ التالي ‪:‬‬ ‫ي‬ ‫مػػن خػػالؿ معرفػػة سػػماحتكم بتػػاريخ الرافضػػة ‪ ،‬مػػا ىػػو مػػوقفكم مػػن مبػػدأ التقريػػب بػػين أىػػل السػػنة‬ ‫كبينهم ؟‬ ‫فأجاب رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫التقريػػب بػػين الرافضػػة كبػػين أىػػل السػػنة غيػػر ممكػػن ؛ ألف العقيػػدة مختلفػػة ‪ ،‬فعقيػػدة أىػػل السػػنة‬ ‫كالجماعة توحيػد اهلل كإخػالص العبػادة هلل سػبحانو كتعػالى ‪ ،‬كأنػو ال يػدعى معػو أحػد ال ملػك مقػرب‬ ‫‪132‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫نحن ال نلتقي مع السنة ال في رب كال في رسوؿ !‬ ‫كقد يسئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية كاإلفتاء في المملكة العربية السعودية ىذا السؤاؿ ‪:‬‬ ‫ما حكم عواـ الركافض اإلمامية اإلثني عشرية ؟‬ ‫كىل ىناؾ فرؽ بين علماء أم فرقة من الفرؽ الخارجة عن الملة كبين أتباعها من حيػث التكفيػر أك‬ ‫التفسيق ؟‬ ‫فأجابت اللجنة ‪:‬‬ ‫كعدكا يحكػم لػو‬ ‫من شايع من العواـ ن‬ ‫إماما من أئمة الكفر كالضالؿ ‪ ،‬كانتصر لسادتهم ككبرائهم بغينا ن‬ ‫ػاع ًة ) إلػػى أف قػػاؿ ‪ ( :‬ىكقىػػاليوا ىربػَّنىػػا إًنػَّػا‬ ‫ػاس ىعػ ًن َّ‬ ‫بحكمهػػم كفػ نػرا كفسػ نقا قػػاؿ تعػػالى ‪ ( :‬يى ٍسػأىلي ى‬ ‫السػ ى‬ ‫ك النَّػ ي‬ ‫السػبًيال (‪ )67‬ربػَّنىػػا آىتً ًهػػم ً‬ ‫ضػ ٍػع ىف ٍي ًن ًمػ ىػن ال ىٍعػ ىذ ً‬ ‫اب ىكال ىٍعػ ٍنػ يه ٍم لى ٍعننػػا ىكبًيػ نػرا )‬ ‫ىضػلُّونىا َّ‬ ‫اءنىػػا فىأ ى‬ ‫أىطى ٍعنىػػا ىسػ ى‬ ‫ٍ‬ ‫ى‬ ‫ػادتىػنىا ىكيكبىػ ىر ى‬ ‫كأقرأ اآليػة رقػم ‪ 167 ، 166 ، 165‬مػن سػورة البقػرة ‪ ،‬كاآليػة رقػم ‪ 39 ، 38 ، 37‬مػن سػورة‬ ‫األع ػراؼ ‪ ،‬كاآليػػة رقػػم ‪ 22 ،21‬مػػن سػػور إب ػراىيم ‪ ،‬كاآليػػة رقػػم ‪ 29 ، 28‬مػػن سػػورة الفرقػػاف ‪،‬‬ ‫كاآليات رقم ‪ 64 ، 63 ، 62‬من سورة القصل ‪ ،‬كاآليػات رقػم ‪ 33 ، 32 ، 31‬مػن سػورة سػبأ‪،‬‬ ‫كاآليػػات رقػػم ‪ 20‬حتػػى ‪ 36‬مػػن سػػورة الصػػافات ‪ ،‬كاآليػػات ‪ 47‬حتػػى ‪ 50‬مػػن سػػورة غػػافر ‪ ،‬كغيػػر‬ ‫ذلك في الكتاب كالسنة كثير ‪ ،‬كألف النبي صلى اهلل عليو كسلم قاتى ىل رؤسػاء المشػركين كأتبػاعهم ‪،‬‬ ‫فرقوا بين السادة كاألتباع ‪.

‬كيسػػتدؿ‬ ‫بحديث افتراؽ األمة إلى بضع كسبعين فرقة ‪.‬‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫‪133‬‬ .sa/mat/1744‬‬ ‫كسئل رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫ي‬ ‫كىل يمكن التعامل معهم لضرب العدك الخارجي كالشيوعية كغيرىا ؟‬ ‫فأجاب رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫ال أرل ذلك ممكنا ‪ ،‬بل يجػب علػى أىػل السػنة أف يتٌحػدكا كأف يكونػوا أمػة كاحػدة كجسػدا كاحػدا‬ ‫كأف يػػدعوا الرافضػػة أف يلتزمػػوا بمػػا دؿ عليػػو كتػػاب اهلل كسػػنة الرس ػوؿ صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم مػػن‬ ‫الحق‪ ،‬فإذا التزموا بذلك صاركا إخواننا كعلينا أف نتعػاكف معهػم ‪ ،‬أمػا مػا دامػوا يمص ٌػرين علػى مػا ىػم‬ ‫عليػػو مػػن بغػػض الصػػحابة كسػػب الصػػحابة إال نفػرا قلػػيال كسػػب الصػػديق كعمػػر كعبػػادة أىػل البيػػت‬ ‫كعلػػي ‪ -‬رضػػي اهلل عنػػو ‪ -‬كفاطمػػة كالحسػػن كالحسػػين ‪ ،‬كاعتقػػادىم فػػي األئمػػة االثنػػي عشػػرة أنهػػم‬ ‫معصوموف كأنهم يعلموف الغيب ؛ كل ىذا من أبطل الباطل ‪ ،‬ككل ىػذا يخػالف مػا عليػو أىػل السػنة‬ ‫كالجماعة ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.binbaz.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كال نب ػػي مرس ػػل كأف اهلل س ػػبحانو كتع ػػالى ى ػػو ال ػػذم يعل ػػم الغي ػػب ‪ ،‬كم ػػن عقي ػػدة أى ػػل الس ػػنة محب ػػة‬ ‫الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم جميعػػا كالترضػػي عػػنهم كاإليمػػاف بػػأنهم أفضػػل خلػػق اهلل بعػػد األنبيػػاء كأف‬ ‫أفضػػلهم أبػػو بكػػر الصػػديق ‪ ،‬ثػػم عمػػر ‪ ،‬ثػػم عثمػػاف ‪ ،‬ثػػم علػػي ‪ ،‬رضػػي اهلل عػػن الجميػػع ‪ ،‬كالرافضػػة‬ ‫خػػالؼ ذلػػك فػػال يمكػػن الجمػػع بينهمػػا ‪ ،‬كمػػا أنػػو ال يمكػػن الجمػػع بػػين اليهػػود كالنصػػارل كالػػوثنيين‬ ‫كأىػػل السػػنة ‪ ،‬فكػػذلك ال يمكػػن التقريػػب بػػين الرافضػػة كبػػين أىػػل السػػنة الخػػتالؼ العقيػػدة التػػي‬ ‫أكضحناىا ‪ .‬‬ ‫يب سأ‪ٚ‬كى ثًٍ ‪ٚ‬مٕل ‪ :‬األيخ ن‪ٛ‬ظ ف‪ٓٛ‬ب يششك‪، ٍٛ‬‬ ‫ٔأٌ خً‪ٛ‬غ يٍ ف‪ٓٛ‬ب ‪ٚ‬ذخهٌٕ اندُخ ؟ ٔأٌ كم يٍ‬ ‫أعهى ‪ٚ‬ذخم اندُخ ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫مػػا صػػحة ىػػذا القػػوؿ ‪ :‬األمػػة لػػيس فيهػػا مشػػركين ‪ ،‬كأف جميػػع مػػن فيهػػا يػػدخلوف الجنػػة ‪ .org.‬اىػ ‪.

‬‬ ‫فهذا إخبار منو عليو الصالة كالسالـ عن افتراؽ األمم ‪.‬كافترقػػت النصػػارل ‪ ، ..‬قيػل ‪ :‬يػا رسػوؿ اهلل‬ ‫من ىم ؟ قاؿ ‪ :‬الجماعة ‪.‬إف الرسػػوؿ‬ ‫صلى اهلل عليو ك سػلم بعػث للنػاس كافػة ‪ ،‬كإف أمتػو بشػكل عػاـ ىػم المسػلمين ك الكػافرين نصػارل‬ ‫كيهػػود كجمػػيعهم ك أمػػا معنػػى أمتػػي بشػػكل خػػاص فهػػو المسػػلمين ‪ ،‬كإف الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو ك‬ ‫سلم قصد بػقولو ( أمتي ) المعنى العاـ ‪.‬‬ ‫كإذا قلنػػا بموجػػب ىػػذا القػػوؿ فكأنػػو يقػػوؿ ‪ :‬افترقػػت اليهػػود‪ ، .‬‬ ‫كأمة الدعوة من عداىم ‪ ،‬كىي كل من تي ٌ‬ ‫ثانينا ‪ :‬ىذا االستدالؿ غير صحيح ‪ ،‬بل ىو باطل لوجوه ‪:‬‬ ‫استدؿ بو من حديث االفتراؽ !‬ ‫األكؿ ‪ :‬ما‬ ‫ٌ‬ ‫فالحديث دليل عليو في ىذه المسالة كليس لو !‬ ‫كيف ؟‬ ‫النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قػػاؿ ‪ :‬افترقػػت اليهػػود علػػى إحػػدل كسػػبعين فرقػػة ‪ ،‬كافترقػػت النصػػارل‬ ‫على اثنتين كسبعين فرقة ‪ ،‬كتفترؽ أمتي على ثالث كسبعين فرقة ‪.‬كسػػتفترؽ‬ ‫اليهود كالنصارل !‬ ‫‪134‬‬ .‬‬ ‫فلػػو كػػاف المقصػود أف االفتػراؽ ألمػػة الػػدعوة مػػن اليهػػود كالنصػػارل كغيػػرىم ‪ ،‬لكػػاف آخػػر الحػػديث‬ ‫ألكلو ! كىػذا تأبػاه بالغتػو صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬كيأبػاه جوامػع ال ىكلًػم الػذم أكتيػو صػلى اهلل‬ ‫تكرار ٌ‬ ‫عليو كسلم ‪ ،‬كلقاؿ ‪ :‬تفترؽ اليهود كالنصارل على كذا ككذا فًرقة ‪.‬‬ ‫ن‬ ‫فأمة اإلجابة ىي التي استجابت لو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫وجو إليو الدعوة ‪.‬‬ ‫كفػػي حػػديث عػػوؼ بػػن مالػػك قػػاؿ ‪ :‬قػػاؿ رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ :‬افترقػػت اليهػػود علػػى‬ ‫إحػػدل كسػػبعين فرقػػة ‪ ،‬فواحػػدة فػػي الجنػػة ‪ ،‬كسػػبعوف فػػي النػػار ‪ ،‬كافترقػػت النصػػارل علػػى ثنتػػين‬ ‫كسبعين فرقة ‪ ،‬فإحػدل كسػبعوف فػي النػار ‪ ،‬ككاحػدة فػي الجنػة ‪ ،‬كالػذم نفػس محمػد بيػده لتفتػرقن‬ ‫أمتي على ثالث كسبعين فرقة ‪ ،‬كاحػدة فػي الجنػة ‪ ،‬كثنتػاف كسػبعوف فػي النػار ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كيقػوؿ ‪ :‬إف الرسػوؿ صػلى اهلل عليػػو ك سػلم لمػا قػػاؿ تفتػرؽ ( أمتػي ) قػػاؿ ‪ :‬فػي أمتػي ‪ ..‬‬ ‫كعلى ىذا فإف أمة اإلسالـ ال تفترؽ إلى بضع كسبعين شعبة ‪ ،‬كإف كل من أسلم يدخل الجنة ؟‬ ‫كبارؾ اهلل فيكم‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫أكال ‪ :‬تقسيم األمة إلى أمة دعوة كإلى أمة إجابة ؛ ىذا صحيح ‪.

‬اىػ ‪.‬‬ ‫ثػػم إف ممػػا قػ َّػرره العلمػػاء أف تلػػك ً‬ ‫الفػ ىػرؽ ليسػػت علػػى درجػػة كاحػػدة ‪ ،‬بػػل منهػػا مػػا ىػػو خػػارج دائػػرة‬ ‫ى‬ ‫اإلسالـ ‪ ،‬كمنها ما ليس كذلك ‪.‬‬ ‫قاؿ المباركفورم في تحفة األحوذم ‪ :‬قولػو ‪ " :‬تفرقػت اليهػود علػى إحػدل كسػبعين فرقػة أك اثنتػين‬ ‫كسبعين فرقة " شػك مػن الػراكم ‪ ،‬ككقػع فػي حػديث عبػد اهلل بػن عمػرك اآلتػي ‪ " :‬كإف بنػي إسػرائيل‬ ‫تفرقػػت علػػى اثنتػػين كسػػبعين ملػػة " مػػن غيػػر شػػك ‪ " .‬‬ ‫كىذا ما فهمو جماىير علماء السلف كالٍ ىخلىف ‪.‬‬ ‫كالعلمػػاء يىػػذكركف ىػػذه األحاديػػث مػػن التحػػذير مػػن األىػػواء كأىلهػػا ‪ ،‬كىػػي التػػي تكػػوف فػػي أىػػل‬ ‫فرؽ األمة ‪ ،‬كيكوف ىمبنينا على التأكيل الفاسد ‪.‬كتفترؽ أمتي علػى ثػالث كسػبعين فرقػة " المػراد‬ ‫من " أمتي " اإلجابة ‪ .‬‬ ‫اإلسالـ مما تي ّْ‬ ‫قاؿ ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاكية ‪:‬‬ ‫ككم جنى التأكيل الفاسد على الدين كأىلو مػن جنايػة ؟ فهػل قيتًػل عثمػاف رضػي اهلل عنػو إال بالتأكيػل‬ ‫ٍح َّرة ‪ ،‬كىل خرجػت الخػوارج‬ ‫الفاسد ‪ ،‬ككذا ما جرل في يوـ الجمل كصفين ‪ ،‬كمقتل الحسين ‪ ،‬كال ى‬ ‫كاعتزلت المعتزلة كرفضت الركافض كافترقت األمة علػى ثػالث كسػبعين فرقػة إال بالتأكيػل الفاسػد ؟‬ ‫اىػ ‪.‬كالنصػػارل مثػػل ذلػػك " أم أنهػػم أيضػػا تفرقػػوا‬ ‫على إحدل كسبعين فرقة أك ثنتين كسبعين فرقة ‪ " .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فهذا تكرار ال فائدة من كرائو ‪.‬‬ ‫مفسقة ‪ ،‬كبدع الرقل كالسماع في الموالد كنحوىا ‪.‬‬ ‫بدع ٌ‬ ‫قاؿ الذىبي ‪ :‬البدعة كبرل كصغرل ‪.‬‬ ‫كلذلك قاؿ ابن القيم في النونية عن المعتزلة ‪:‬‬ ‫جهما على الكفراف‬ ‫لكنما متأخركىم بعد ذا لك كافقوا ن‬ ‫ىم بذا جهمية أىل اعتزاؿ ثوبهم أضحى لو ىعلىماف‬ ‫كلقد تىػ ىقلٌد كفرىم خمسوف في عشر من العلماء في البلداف‬ ‫كالاللكائي اإلماـ حكاه عن ىم بل حكاه قبلو الطبراني‬ ‫قسموا البً ىدع إلى قسمين ‪:‬‬ ‫كما أف العلماء ٌ‬ ‫بدع يم ّْ‬ ‫كفرة ‪ ،‬كبدع الرافضة كالجهمية كالمعتزلة ‪.‬‬ ‫كبهذا يلزـ من الحديث أف المقصد بػ ( أمتي ) أمة اإلجابة ‪ ،‬الذين ينتسبوف إلى ىذا الدّْين ‪.‬‬ ‫‪135‬‬ .‬‬ ‫فجماىير العلماء من السلف كالخلف ك ٌفركا الرافضة ‪ ،‬كك ٌفركا الجهمية ‪ ،‬كك ٌفركا المعتزلة ‪.

‬‬ ‫الردة ‪ ،‬كمن قػاؿ باالتّْحػاد أك بػالحلوؿ ‪ ،‬ك ػ ابػن عربػي الصػوفي (‬ ‫كلذلك ك ٌفر العلماء الزنادقة كأىل ّْ‬ ‫ً‬ ‫الملحد األكبر ) ككػ الحالٌج ‪ ،‬الذم قيتًل على الزندقة ‪.‬‬ ‫فىػ ىقد افٍػتىػ ىرل إًثٍ نما ىعظ ن‬ ‫‪136‬‬ .‬‬ ‫شػاءي ىكىم ٍػن يي ٍشػ ًر ٍؾ بًاللَّ ًػو‬ ‫ك لً ىم ٍن يى ى‬ ‫فمن ذلك قولو تعالى ‪ :‬ى( اللَّوى ال يىػغٍ ًف ير أى ٍف يي ٍش ىر ىؾ بً ًو ىكيىػغٍ ًف ير ىما يدك ىف ذىلً ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يما) ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كىذا كنت أشرت إليو فيما مضى بعنواف ‪ً :‬م ٍن فضائع الصوفية ‪ .‬‬ ‫ػصػنا يمحتى ن‬ ‫فإنو يأخذكف نى ٌ‬ ‫فإف نصوص الوحيين ( الكتاب كالسنة ) كثيرة معلومة في تكفير بمن أتى بً ّْ‬ ‫مكفر ‪.net/Doat/assuhaim/130.htm‬‬ ‫ّْ‬ ‫المكفػرات ‪ ،‬خاصػة مػا ال ييعػذر أحػد بًجهلػو ‪،‬‬ ‫كقد ألٌف العلماء ال يكتب في يكفر من أتػى بشػيء مػن‬ ‫فػألٌف اإلمػاـ برىػػاف الػدين البقػػاعي ( المتػوفَّى ‪ 885‬ى ػ ) كتابنػا بعنػواف ‪ :‬تنبيػػو الغبػي إلػػى تكفيػر ابػػن‬ ‫عربي !‬ ‫ثالثنػ ػا ‪ :‬ى ػػذه الطريق ػػة ف ػػي االس ػػتدالؿ ى ػػي طريق ػػة أى ػػل األى ػػواء ‪ ،‬كأى ػػل الزي ػػح ال ػػذين س ػ ٌػماىم اهلل‬ ‫ص ىفهم!‬ ‫ىكىك ى‬ ‫قػػاؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬فػػإذا رأيػػت الػػذين يتبعػػوف مػػا تشػػابو منػػو ‪ ،‬فأكلئػػك الػػذين ىسػ ٌػمى اهلل ؛‬ ‫فاحذركىم ‪ .‬كأقواؿ علماء اإلسالـ فيهم‬ ‫كىو ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://saaid.‬‬ ‫مال أك غير يمحتى ىمل ثم يستدلٌوف بو كيى ىدعوف النصوص الواضحة الجلية ‪..‬كأيضػػا فمػػا استحض ػػر اآلف فػػي ى ػػذا‬ ‫الضرب رجال صادقا كال مأمونا ‪ ،‬بل الكذب شعارىم كالتقية ‪ ،‬كالنفػاؽ دثػارىم ‪ ،‬فكيػف ييقبػل نىػ ٍقػل‬ ‫مػػن ىػػذا حالػػو حاشػػا ككػػال ؟ فالشػػيعي الغػػالي فػػي زمػػاف السػػلف كعػػرفهم ىػػو مػػن تكلػػم فػػي عثمػػاف‬ ‫كالزبير كطلحة كمعاكيػة كطائفػة ممػن حػارب عليػا ‪ -‬رضػي اهلل عنػو ‪ -‬كتىع ٌػرض لسػبّْهم ‪ ،‬كالغػالي فػي‬ ‫زماننا كعرفنا ىو الذل يي ّْ‬ ‫كفر ىؤالء السادة كيتبرأ من الشيخين أيضا ‪ ،‬فهذا ضاؿ يم ىعثَّر ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقاؿ ‪ :‬البدعة على ضربين ‪:‬‬ ‫فبدعة صػغرل ‪ ،‬كغلػو التشػيع ‪ ،‬أك كالتشػيع بػال غلػو كال تح ٌػرؼ ‪ ،‬فهػذا كثيػر فػي التػابعين كتػابعيهم‬ ‫مع الدين كالورع كالصػدؽ ‪ ،‬فلػو ير ٌد حػديث ىػؤالء لػذىب جملػة مػن اآلثػار النبويػة ‪ ،‬كىػذه مفسػدة‬ ‫بينة ‪.‬‬ ‫ط علػػى أبػػي بكػػر كعمػػر ‪ -‬رضػػي اهلل عنهمػػا ‪-‬‬ ‫ثػػم بدعػػة كبػػرل ‪ ،‬كػػالرفض الكامػػل كالغلػػو فيػػو كالحػ ٌ‬ ‫كالػػدعاء الػػى ذل ػػك ؛ فهػػذا النػػوع ال يح ػػتج بهػػم كال كرام ػػة ‪ ..

‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬قػاؿ‬ ‫يرد علػي فيؤخػذ بنػاس مػن دكنػي ‪ ،‬فػأقوؿ ‪ :‬أمتػي ‪ ،‬فيقػوؿ ‪ :‬ال تػدرم ! ىم ٌ‬ ‫ابن أبي مليكة ‪ :‬اللهم إنا نعوذ بك أف نرجع على أعقابنا أك نيفتن ‪ .‬‬ ‫ين م ٍن أىنٍ ى‬ ‫ى ى ي ى ٍ ى ىى ى ي ي ىى‬ ‫يىٍ ي‬ ‫ى‬ ‫كقولو تبارؾ كتعػالى ‪( :‬مػن ىك ىفػر بًاللَّ ًػو ًمػن بػ ٍع ًػد إًيمانً ًػو إًالَّ مػن أي ٍكػ ًرىه كقىػلٍبػوي مطٍمػئً ّّن بًا ًإليم ً‬ ‫ػاف ىكلى ًك ٍػن ىم ٍػن‬ ‫ىٍ‬ ‫ٍى‬ ‫ى‬ ‫ى ي ي ى‬ ‫ى‬ ‫ىٍ ى‬ ‫ض ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػيم) إلػى غيػر ذلػك مػن اآليػات الدالػة‬ ‫ػب م ىػن اللَّػو ىكلى يه ٍػم ىعػ ىذ ه‬ ‫ح بًػالٍ يك ٍف ًر ى‬ ‫صػ ٍد نرا فىػ ىعلى ٍػي ًه ٍم غى ى ه‬ ‫اب ىعظ ه‬ ‫ىش ىر ى‬ ‫على يكفر من أشرؾ باهلل ‪.‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الرج ً‬ ‫ً‬ ‫ػاف كاجتىنًبػوا قىػػو ىؿ ال ُّػزكًر (‪ )30‬حنىػ ىف ًَّ ً‬ ‫ً‬ ‫كقولو عز كجل ‪( :‬فى ٍ ً‬ ‫ين‬ ‫س م ىن األ ٍىكثى ى ٍ ي ٍ‬ ‫ػاء للػو غىٍيػ ىػر يم ٍشػ ًرك ى‬ ‫ي ى‬ ‫ٌ‬ ‫اجتىنبيوا ّْ ٍ ى‬ ‫بً ًو كمن ي ٍش ًر ٍؾ بًاللَّ ًو فى ىكأىنَّما خ َّر ًمن َّ ً‬ ‫ً‬ ‫الريح فًي م ىك و‬ ‫اف ىس ًح و‬ ‫يق ) ‪.‬‬ ‫تدؿ على أمور ‪:‬‬ ‫فهذه أحاديث كثيرة في غاية الصحة ٌ‬ ‫‪137‬‬ .‬‬ ‫كإخباره صلى اهلل عليو كسلم عن قوـ ييذادكف عػن حوضػو ‪ ،‬كىػم مػن ٌأمتػو ( أمػة اإلجابػة ) ‪ ،‬كذلػك‬ ‫بسبب ما أحدثوه من بًدع ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫كقيل ‪ :‬ىذا أدب من اهلل عز كجل لًنىبًيّْػو كتهديد لغيره ‪ ،‬ألف اهلل تعالى عصمو من الشرؾ ‪ .‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫كىذا يعني عودة عبادة األصناـ !‬ ‫فهل يقوؿ ىذا القائل ‪ :‬بأف عبادة األصناـ ليست ًشرنكا ؟!‬ ‫أك بأف نساء دكس التي ىي من قبائل جزيرة العرب من اليهود كالنصارل ؟!‬ ‫ككذلك قولو عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬من بى ٌدؿ دينو فاقتلوه ‪ .‬فأقوؿ ‪ :‬يسح نقا يسح نقا لمن بى ٌدؿ بعدم ‪ .‬‬ ‫قػػاؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬كالػػذم نفسػػي بيػػده ألذكدف رجػػاال عػػن حوضػػي كمػػا تيػػذاد الغريبػػة مػػن‬ ‫اإلبل عن الحوض ‪ .‬‬ ‫الس ىماء فىػتى ٍخطىيفوي الطٍَّيػ ير أ ٍىك تىػ ٍه ًوم بًو ّْ ي ى‬ ‫ىى ٍ ي‬ ‫ى ى ى‬ ‫كقولو تعالى ‪( :‬إًنَّو من ي ٍش ًر ٍؾ بًاللَّ ًو فىػ ىق ٍد ح َّرـ اللَّو علىي ًو الٍجنَّةى كمأٍكاه النَّار كما لًلظَّالً ًم ً‬ ‫صا ور) ‪.‬‬ ‫كفي حديث أسماء رضي اهلل عنها عن النبي صلى اهلل عليو كسلم قاؿ ‪ :‬أنا علػى حوضػي أنتظػر مػن‬ ‫شػوا علػى القهقػرل ‪ .‬‬ ‫كفي حديث أبي سعيد الخدرم قاؿ عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ :‬إنهػم ًمنّْػي ‪ ،‬فيقػاؿ ‪ :‬إنػك ال تػدرم مػا‬ ‫بى َّدليوا بعدؾ ‪ .‬‬ ‫كمن السنة قولو صلى اهلل عليو كسلم ‪ :‬ال تقػوـ السػاعة حتػى تضػطرب أليػات نسػاء دكس علػى ذم‬ ‫الخلصة ‪ ،‬كذك الخلصة طاغية دكس التي كانوا يعبدكف في الجاىلية ‪ .‬‬ ‫كأم فائدة في ًذكر مثل ىذه اآليات ‪ ،‬كالخطاب ليس لأمة ‪ ،‬كال يىقع منها ّْ‬ ‫الشرؾ ؟!‬ ‫بل يخ ً‬ ‫وطب النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم بػذلك مػع ًعصػمتو ‪ ،‬كأريػد بػو غيػره ‪ ،‬كمػا فػي قولػو تعػالى ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يكحي إًلىي ى ً َّ ً‬ ‫ين) ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫ت لىيى ٍحبىطى َّن ىع ىملي ى‬ ‫ين ًم ٍن قىػ ٍبلً ى‬ ‫ك لىئً ٍن أى ٍش ىرٍك ى‬ ‫(لىىق ٍد أ ى ٍ‬ ‫ك ىكلىتى يكونى َّن م ىن الٍ ىخاس ًر ى‬ ‫ك ىكإلىى الذ ى‬ ‫قػػاؿ البغػػوم فػػي تفسػػيره ‪ :‬كىػػذا خطػػاب مػػع رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كالمػراد منػػو غيػػره ‪.‬ركاه البخارم ‪.

.‬‬ ‫كس ّْميىت تلك الحركب بػ ( حركب ّْ‬ ‫ي‬ ‫ّ انشعٕل نى ‪ٚ‬سمك انؼذانخ‬ ‫انخً‪ٚ ُٙٛ‬مٕل أٌ‬ ‫ّ ػه‪ ّٛ‬؟‬ ‫‪ٚ‬شد‬ ‫ٔئًَب ‪ٚ‬سممٓب انًٓذ٘ فك‪ٛ‬ف ُ‬ ‫قرأت خطابا للخميني بأنو قاؿ فيو كل نبي من األنبياء ىدفو جاء لتطبيق العػدؿ فػي العػالم لكنػو لػم‬ ‫يػػنجح كحتػػى خػػاتم األنبيػػاء عليػػو الصػػالة كالسػػالـ الػػذم قػػد كػػاف جػػاء لتهػػذيب البشػػر كإصػػالحهم‬ ‫كتطبيق العدالػة فإنػو ىػو أيضػا لػم يوفػق كأف مػن سػينجح كيطبػق العدالػة بمعنػى الكلمػة ىػو المهػدم‬ ‫المنتظر؟؟‬ ‫كىذا جزء من ردىم علي ىداىم اهلل الرافضة‬ ‫‪138‬‬ ..‬‬ ‫ػل يلػزـ منػو إبطػاؿ نصػوص الكتػاب كالسػنة القاضػية بػاف مػن‬ ‫ضل كأض ٌ‬ ‫فهذا القوؿ الذم قاؿ بو من ٌ‬ ‫أشرؾ مع اهلل غيره ال ينفعو عمل ما لم يىػتيب ‪ ،‬كبأف الشرؾ كاقع في ىذه األمة ‪.‬‬ ‫الثالث ‪ :‬فهم التابعي الجليل – ابن أبي مليكػة – لهػذا الحػديث ‪ ،‬كلػذا فقػد كػاف يسػتعيذ بػاهلل مػن‬ ‫أف يىرجع على عقبيو ‪ ،‬أك ييفتىن في ًدينو ‪.‬‬ ‫ككاف ذلك القتاؿ إجماع من الصحابة رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫بل ألبطلنا قتاؿ أبي بكر رضي اهلل عنو للمرتدّْين ‪.‬‬ ‫الردَّة ) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫األكؿ ‪ :‬أف ىؤالء الذين ييدفعوف عن حوضو صلى اهلل عليو كسلم كييمنىعوف منو ىم مػن أمػة اإلجابػة‪،‬‬ ‫بدليل أنهم بى ٌدلوا ‪ ،‬كرجعوا على أعقابهم ‪ ،‬كىذا ال يىكوف في اليهود كالنصارل !‬ ‫الثػػاني ‪ :‬أف البًػػدع كال يٍمح ػ ىدثات مػػن التبػػديل فػػي الػػدّْين الػػذم يػيػذاد صػػاحبها عػػن حػػوض رسػػوؿ اهلل‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫فػػإف أبػػا بكػػر رضػػي اهلل عنػػو قاتىػػل المرتػػدّْين بعػػد كفػػاة النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كىػػم طوائػػف ‪،‬‬ ‫فمنهم من ارت ٌد عن اإلسالـ ‪ ،‬كمنهم مػن ف ٌػرؽ بػين الصػالة كالزكػاة ‪ ،‬فػأدل الصػالة كامتنػع عػن أداء‬ ‫الزكاة ‪.‬‬ ‫ػالر ٌدة كالزندقػػة ‪ ،‬كلمػػا أيقػػيم حػ ٌد‬ ‫كلػػو قًيػػل بهػػذا القػػوؿ ( أنػػو ال يىك يفػػر يمسػػلًم ) لمػػا يح ًكػػم علػػى أحػػد بػ ّْ‬ ‫الر ٌدة على أحد ‪ ،‬كلما يحكم بًكفر الساحر ‪..

‬‬ ‫ػرحم ؛ ألنػػو رافضػػي يلعػػن خيػػار ىػػذه األمػػة ‪ً ،‬مػػن خلفػػاء رسػػوؿ اهلل‬ ‫فػػالخميني ح ٌقػػو اللعػػن كلػػيس التػ ٌ‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم كرضي اهلل عنهم ‪ ،‬كأمهات المؤمنين ‪. )207-206/2‬‬ ‫‪139‬‬ ..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ىل اإلقامة العدؿ ىو أداء الرسالة؟ ىل اإلماـ الخمينػي رضػواف اهلل تعػالی عليػو اتهػم النبػي األعظػم‬ ‫صػػلی اهلل عليػو ك آلػػو ك سػػلم؟! أـ ىػػل النبػی ص اسػػتطاع أف يقػيم العػػدؿ فػی األرض کلػػو؟ ىػػل ىػػو‬ ‫ص ىدـ إيراف المجوسي؟ أـ ركـ ك ‪ .‬األنوار النعمانية ‪.‬؟‬ ‫يقوؿ اإلماـ الخميني رحمو اهلل تعالی ‪ :‬ك حتى خػاتم األنبيػاء الػذم كػاف قػد جػاء إلصػالح البشػر ك‬ ‫تهذيبهم ك تطبيق العدالة فأنو أيضا لم يوفق‪.‬‬ ‫ً ً‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٍح ًديػ ىد فًي ًػو‬ ‫ػاب ىكالٍمي ىػزا ىف لي يق ى‬ ‫لىىق ٍد أ ٍىر ىسلٍنىا ير يسلىنىا بًالٍبىينىػات ىكأىنٍػ ىزلٍنىػا ىم ىع يه يػم الٍكتى ى‬ ‫ػاس بًالٍق ٍسػط ىكأىنٍػ ىزلٍنىػا ال ى‬ ‫ػوـ النَّ ي‬ ‫بأٍس ىش ًدي هد كمنافًع لًلن ً ً‬ ‫ص يرهي ىكير يسلىوي بًالٍغى ً‬ ‫يب إً َّف اللَّوى قى ًوم ىع ًز هيز(الحديد‪)25/‬‬ ‫َّاس ىكل ٍيعلى ىم اللَّوي ىم ٍن ي ٍن ي‬ ‫ى ىى ي‬ ‫ى ه‬ ‫فهل األنبياء ك الرسل استطاعوا أف تطبقوا العدؿ ك أقاموه فی األرض کلو؟‬ ‫نريد حل كافي كرد كافي عليهم كانا اعلم انو ثقلت علي حضرتك بس كاهلل ال نهم قوـ بدع‬ ‫أفتونا ىداكم اهلل كسدد خطاكم كىداؾ اهلل كسددؾ ‪.‬‬ ‫كيرل أف أىل السنة مالعين أنجاس !‬ ‫كأف دماءىم كأموالهم حالؿ لهم !‬ ‫كىذا ما نطقت بو يكتب الخميني نفسو !‬ ‫كمػػن يح ًكػػم بً يك ٍف ػ ًره ًمػػن‬ ‫يقػػوؿ الخمينػػي فػػي كتػػاب " تحريػػر الوسػػيلة " ‪ " :‬كال يجػػوز تغسػػيل الكػػافر ى‬ ‫ً‬ ‫كالنواصب كالخوارج كغيرىما على التفصيل اآلتي في النجاسات " ‪.‬‬ ‫كبأم نحو كاف ‪ ،‬ي‬ ‫بو‪ ،‬بل الظاىر جواز أ ٍخذ ىمالو أين يكجد ! ٌ‬ ‫عرفو‬ ‫كأما الناصبي عند الرافضة فيي ٌ‬ ‫نعمة اهلل الجزائػرم حػي قػاؿ فػي حكػم النواصػب (أىػل السػنة) ‪ :‬إنهػم كفػار أنجػاس بإجمػاع علمػاء‬ ‫الشيعة اإلمامية ‪ ،‬كإنهم شر من اليهود كالنصارل ‪ ،‬كإف من عالمات الناصبي تقديم غير ىعلً ٌػي عليػو‬ ‫في اإلمامة ‪( .‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ضي عن أئمة الضالؿ ‪.‬‬ ‫ال يجوز الػت ُّ‬ ‫َّرحم كال الػتَّر ٌ‬ ‫فال يجوز قوؿ " رحمو اهلل " كال " رضواف اهلل عليو " على إماـ ًمن أئمة الضالؿ ‪..‬‬ ‫المسلمين ‪،‬‬ ‫كيقوؿ ما نصو ‪ " :‬كاألقول إلحاؽ ً‬ ‫الناصب بأىل الحػرب فػي إباحػة مػا ا ٍغتيػنًم مػنهم كتعلػق الخمػس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ككجوب إخراج يخمسو " ‪.‬‬ ‫فکما تعلموف کل األنبياء جاؤكا لإلقامة العدؿ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫الرافضة يقولوف ‪ :‬ليس علينا في األميين سبيل !‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫‪140‬‬ .‬‬ ‫ػدم الرافضػػة قػػد ىد ىخػػل‬ ‫كالحسػػن العسػػكرم قػػد مػػات منػػذ أكثػػر مػػن ألػػف سػػنة ‪ ،‬كىػػذا يعنػػي أف مهػ ٌ‬ ‫سامراء قبل أكثر من ألف عاـ ! كال تزاؿ الرافضة تنتظر خركجو من السرداب !‬ ‫سرداب ٌ‬ ‫ً‬ ‫الس َّذج !‬ ‫كحقيقة‬ ‫ص َّدقىها ُّ‬ ‫مهدم الرافضة كذبة كذبها كبارىم لييلبٌسوا على األتٍػبىاع ‪ ،‬فى ى‬ ‫ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫نبي إالٌ ىأمر أمتو بًتىوحيد اهلل ٌ‬ ‫كما من ٌ‬ ‫كأما تحقيق العدؿ فهو ٍأمر تابًع لتحقيق التوحيد ‪ ،‬كليس ىو المقصد األساس في دعوة األنبياء ‪.‬‬ ‫اجتىنًبيوا الطَّاغي ى‬ ‫وال أىف اي ٍعبي يدكا اللَّوى ىك ٍ‬ ‫ى ىى‬ ‫ىي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عز ىك ىج ٌل ‪ ،‬كما جاء في سورة الشعراء ‪.php?t=30982‬‬ ‫كعلماؤنا يػي ٍفتيوف بً يك ٍفر الرافضة ‪.‬‬ ‫كأمػػا مػػا تزعمػػو الرافضػػة ًمػػن ىم ٍهػ ًػديٌهم الػػذم ييسػػمونو " القػػائم " ك " صػػاحب الزمػػاف " ! فهػػذا قػػد‬ ‫اختلفت فيو فًرؽ الرافضة قديما كحديثا ‪ ،‬ىل يكلًد أصال أك لم ييولىد ؟‬ ‫كالصػػحيح أف اإلمػػاـ العسػػكرم – كىػػو اإلمػػاـ الحػػادم عشػػر – لػػم ييولىػػد لػػو ؛ بػػدليل قسػػمة ميراثػػو‬ ‫بعد موتو ‪..‬اىػ ‪.‬‬ ‫كالخميني يتٌهم رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم أنو لم ييح ٌقق العدالة !‬ ‫كىذا ليس بًغريب أف يصدر ًمن رافضي حاقد على اإلسالـ ‪ً ،‬‬ ‫كمن فًكر ىعفن !‬ ‫فهذا ىو ًدين الرافضة ‪.almeshkat.‬‬ ‫قػػاؿ شػػيخنا الشػػيخ ابػػن بػػاز رحمػػو اهلل ‪ :‬الشػػيعة فًػ ىػرؽ كثيػػرة ‪ ،‬ككػػل فً ٍرقػػة لػػديها أنػػواع مػػن البػػدع ‪،‬‬ ‫كأخطرىػػا فرقػػة الرافضػػة الخمينيػػة االثنػػي عشػرية لكثػػرة الػػدعاة إليهػػا ‪ ،‬كلً ىمػػا فيهػػا ًمػػن الشػػرؾ األكبػػر‬ ‫كاالسػػتغاثة بأىػػل البيػػت ‪ ،‬كاعتقػػاد أنهػػم يعلمػػوف الغيػػب ‪ ،‬كال سػػيما األئمػػة االثنػػي عشػػر حسػػب‬ ‫سػػبٌوف غالًػػب الصػػحابة كػػأبي بكػػر كعمػػر رضػػي اهلل عنهمػػا نسػػأؿ اهلل‬ ‫زعمهػػم ‪ ،‬كلكػػونهم يي ىك ّْفػ يػركف كيى ي‬ ‫السالمة مما ىم عليو من الباطل ‪ .‬‬ ‫الر يسػػل علػػيهم الصػػالة كالسػػالـ جػػاءت لتحقيػػق التوحيػػد كنىػ ٍبػػذ ّْ‬ ‫الشػ ٍػرؾ ‪ ،‬كمػػا قػػاؿ تعػػالى ‪:‬‬ ‫كرسػػاالت ُّ‬ ‫(كلىىق ٍد بػعثٍػنىا فًي يك ّْل أ َّيم وة رس ن ً‬ ‫وت) ‪.net/vb/showthread.

‬‬ ‫مػػن لػػم تحمػػل زكجتػػو ال ألجػػل علػػو فليق ػرأ ىػػذه اآليػػات ‪3‬مػػرات قبػػل التقػػارب تحمػػل إف شػػاء اهلل‬ ‫(كهػػيعل ذكػػر رحمػػت ربػػك عبػػده زكريػػا إذ نػػادل ربػػو نػػداء خفيػػا قػػاؿ رب إنػػي كىػػن العظػػم منػػي‬ ‫كاشتعل الرأس شيبا كلم أكن بدعائك رب شقيا كإني خفت الموالي من كرائػي ككانػت امرأتػي عػاقرا‬ ‫فهػػب لػػي مػػن لػػدنك كليػػا يرثنػػي كيػػرث مػػن آؿ يعقػػوب كاجعلػػو رب رضػػيا يػػا زكريػػا إنػػا نبشػػرؾ بغػػالـ‬ ‫اسمو يحيى لم نجعل لو من قبل سميا قاؿ رب أنى يكوف لي غالـ ككانت امرأتي عػاقرا كقػد بلغػت‬ ‫من الكبر عتيا قػاؿ كػذلك قػاؿ ربػك ىػو علػى ىػين كقػد خلقتػك مػن قبػل كلػم تػك شيئا)سػورة مػريم‬ ‫من‪1‬ألى‪9‬‬ ‫مجموعة من اآليات تساعد في سرعة االستجابة‬ ‫*لقضاء الحاجات‬ ‫فليقرأ (سورة اإلخالص)‪71‬مرة كال يتكلم بينهن فإنو جرب لقضاء الحاجات كدفع البليات‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪ٚ‬مشؤٌٔ آ‪ٚ‬بدٍ يؼ‪ُّٛ‬خ آالف انًشاد ثذػٕٖ لضبء‬ ‫انسٕائح !‬ ‫آيات قرآنية لقضاء الحاجات‬ ‫قرأت ىذا الموضوع في أحد المنتديات كأرجو إفادتي بمدل صحتو‬ ‫اإلنجاب حبيت أكتب لكم آيات‬ ‫قرآنية بػإذف اهلل تعػالى يحصػل اإلنجػاب ألنهػا أكال آيػات اهلل كثانيػا مجربػة كأكيػدة بػإذف هلل ككػذلك‬ ‫اآليات ليست فقط لإلنجاب ألم حاجة ‪.‬‬ ‫الخطوات التي يجب عملها قبل قراءة اآليات لحدكث الحمل‪.‬‬ ‫‪/1‬يكوف التقارب بين الػزكجين بعػد الػدكرة بثالثػة أيػاـ ألف مػا تكػوف البويضػة متهيئػة يعنػي إذا كانػت‬ ‫دكرتها ‪7‬أياـ يكوف ‪10-9-8‬ما يحدث تلقيح كلهذا يكوف أفضل كقػت لتقػارب الػزكجين ‪11‬إلػى‬ ‫‪16‬‬ ‫‪/2‬أف يتوضأ كال الزكجين كيقرؤكف ىذه اآلية ثم يحدث التقارب كبإذنو تعالى يحدث الحمل‪.‬‬ ‫*لقضاء الحاجات‬ ‫تق ػرأ اآليػػة اآلتػػي ذكرىػػا ‪7‬م ػرات كتق ػرأ بعػػدىا األسػػماء الحسػػنى ثػػم تقػػوؿ (اللهػػم بحػػق أسػػمائك‬ ‫الحسنى كبحق محمد افعل بي كذا ككذا – كتطلب حاجتك – كصل اللهػم علػى محمػد كعلػى آؿ‬ ‫محمد)‬ ‫‪141‬‬ .

.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كىػػذه ىػػي اآليػػة (كهلل األسػػماء الحسػػنى فػػادعوه بهػػا كذركا الػػذين يلحػػدكف فػػي أسػػمائو سػػيجزكف مػػا‬ ‫كانوا يعملوف )سورة األعراؼ اآلية ‪180‬‬ ‫*لقضاء الحاجات‬ ‫نقػػل الكثيػػر مػػن المجػربين أف اآليػػة اآلتػػي ذكرىػا إذا قرأتهػػا مػػن سػػجود ‪ 40‬مػػرة كتطلػػب بعػػد ذلػػك‬ ‫حاجتك كأنت سػاجد فأنهػا تقضػى إف شػاء هلل كىػذه ىػي اآليػة (ال إلػو إال أنػت سػبحانك إنػي كنػت‬ ‫من الظالمين) سورة األنبياء اآلية ‪87‬‬ ‫*لقضاء الحاجات‬ ‫تقرأ ىذه اآلية عصر الجمعة بعد الصالة كىي (ىػو الحػي ال إلػو إال ىػو فػادعوه مخلصػين لػو الػدين‬ ‫الحمػد هلل رب العػالمين )‪417‬مػػره سػورة غػػافر اآليػة ‪ 65‬ثػػم تطلػب حاجتػػك ثػم تسػػجد كتقػوؿ فػػي‬ ‫سجودؾ (يا حي)‪18‬مرة تقضي حاجتك إف شاء اهلل‪.‬‬ ‫*إذا أردت قضػ ػػاء حاج ػ ػػة م ػ ػػن اهلل ف ػ ػػاقرأ يػ ػػس ث ػ ػػم ق ػ ػػل (الله ػ ػػم بحػ ػػق ي ػ ػػس كآؿ ي ػ ػػس افع ػ ػػل ب ػ ػػي‬ ‫كذا‪..‬ككذا‪.‬‬ ‫*اإللحاح في الدعاء‪.‬‬ ‫إذا دعػػوت كأبطػػأ عليػػك الجػػواب كأردت التعجيػػل فػػاقرأ ىػػذه اآلي ػة (كقػػاؿ ربكػػم ادعػػوني اسػػتجب‬ ‫لكم ) سورة غافر اآلية ‪60‬‬ ‫تقرأىا عدد ‪1096‬مرة فإما إف تناؿ حاجتك عاجال كإال فاترؾ كاهلل أعلم ‪.‬‬ ‫*م ػ ػػن أغم ػ ػػو أم ػ ػػر فليص ػ ػػل ركعت ػ ػػين ث ػ ػػم يق ػ ػػوؿ (ي ػ ػػا ب ػ ػػديع الس ػ ػػماكات كاألرض )‪70‬م ػ ػػرة ث ػ ػػم (ي ػ ػػا‬ ‫بديع)‪1000‬مرة ثم يتصدؽ تقضى حاجتو إف شاء اهلل تعالى‪..‬بحق محمد كآؿ محمد الطيبين الطاىرين)‬ ‫*سػػورة الحديػػد كىػػي مجربػػة لكػػل المطالػػب بػػأف يجلػػس صػػاحب الحاجػػة ليلػػة الجمعػػة متجهػػا نحػػو‬ ‫القبلة كيقرأىا ‪7‬مرات بنية قضاء الحاجة‪..‬‬ ‫*لسعة الػرزؽ كقضػاء الحاجػات اقػرأ(كإذا سػألك عبػادم عنػي فػأني قريػب أجيػب دعػوة الػداعي إذا‬ ‫دعاني فليستجيبوا لي كليؤمنوا بي لعلهم يرشدكف)‪770‬مرة سورة البقرة ‪186‬‬ ‫*كػػذالك لقضػػاء الحاجػػات كىػػو مػػن المجربػػات كاألكيػػدة بػػإذف اهلل أف تصػػلي علػػى النبػػي محمػػد‬ ‫كعلى آؿ محمد ‪100000‬مرة ال يشترط أف تكوف في نفس الوقت بػل بثالثػة أيػاـ إذا أمكػن كاهلل‬ ‫ثم كاهلل بإذنو تعالى تستجاب الدعوة‬ ‫‪142‬‬ .‬‬ ‫*من أراد قضاء حوائجو فليقرأ ىذا االسم ‪110‬مرات كيعرض حاجتو فأنها تقضى إف شػاء اهلل كمػن‬ ‫استمر بالدعاء بهذا االسم أمنو اهلل من النكبات كالباليا في الدنيا‪.

‬‬ ‫ٍِ ركش‬ ‫انشافضخ ‪ٚ‬مٕنٌٕ أٌ زالٔح انؼغم َشأد ي‬ ‫اعى انشعٕل ٔآل ث‪ٛ‬زّ ؟!‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫قرأت في أحد المنتديات ىذه القصة عن الرسوؿ عليو السالـ‬ ‫في أحد األياـ كػاف النبػي محمػد صػلى عليػو كالػو كسػلم جالسػا مػع اإلمػاـ أميػر أمػؤمنين علػي عليػو‬ ‫السػػالـ فػػي كسػػط بسػػتاف كثيػػر الػػزرع كاألشػػجار أقبلػػت نحوىمػػا نحلػػة كأخػػذت تػػدكر فػػوؽ رأسػػهما‬ ‫كثي ػرا التفػػت النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كالػػو كسػػلم إلػػى األمػػاـ أميػػر المػػؤمنين علػػي عليػػو السػػالـ كقػػاؿ‬ ‫أتدرم يا علي ماذا تقوؿ ىذه النحلة ؟ قاؿ‪ :‬ال يا رسوؿ اهلل ‪.almeshkat.php?pg=qa&cat=22&ref=1‬‬ ‫‪552‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.net/index.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ماذا يحصل لجسمك عندما تقوؿ ال إلو إال اهلل‬ ‫‪http://www.‬ركاه مسلم ‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫الس يج ي‬ ‫ود فى ٍ‬ ‫الد ىعاء فىػ ىقم هن أى ٍف يي ٍستى ىج ى‬ ‫كما يتعلق بًتكرار األسماء الحسنى أك بعضها ًمن البًدع ال يٍم ٍح ىدثىة ‪.‬‬ ‫‪143‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ىذه ظيلمات بعضها فوؽ بعض ! كيظهر أنها مأخوذة ًمن يكتيب أك من مواقع الرافضة !‬ ‫كال يجػػوز تخصػػيل ق ػراءة آيػػات بًعػػدد لػػم يػػأت فػػي الشػػرع ‪ ،‬كاألعػػداد التػػي حػػددكىا لػػيس لهػػا‬ ‫دالالت ‪ ،‬مثػ ػػل ( ‪ ) 71‬مػ ػػرة ! ك ( ‪ ) 417‬ك (‪ ) 110‬ك (‪ )1096‬كغيرىػ ػػا مػ ػػن اآلالؼ المبػ ػػالح‬ ‫فيها !‬ ‫كقد نىهى النبي صلى اهلل عليو كسلم عن قراءة القرآف حاؿ السجود ‪ ،‬فقػاؿ عليػو الصػالة كالسػالـ‪:‬‬ ‫ػت أى ٍف أىقٍ ػػرأى الٍ يقػػرآ ىف راكًعػػا أىك سػ ً‬ ‫ػل ‪ ،‬ىكأ َّىمػػا‬ ‫الريكػػوعي فىػ ىعظّْ يمػػوا فًيػ ًػو الػ َّػر َّ‬ ‫ب ىعػ َّػز ىك ىجػ َّ‬ ‫ػاج ندا ؛ فىأ َّىمػػا ُّ‬ ‫أىال ىكإًنّْػػي نيًهيػ ي‬ ‫ى ٍ ى ن ٍ ى‬ ‫اجتى ًه يدكا فًي ُّ ً ً‬ ‫اب لى يكم ‪ .

‬‬ ‫فهل كاف العسل يم َّػرا قبل يكجود آؿ البيت رضي اهلل عنهم ؟؟؟!!‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫يبزكى ٔػبلجخ يٍ غ‪ٛ‬ش زشفب أ صاد زشفب‬ ‫ثبنمشآٌ انكش‪ٚ‬ى‬ ‫ماحكم كعاقبة من غير حرفػا اك زاد حرفػا بػالقرآف الكػريم ‪ ،‬كأقصػد حرفػا كاحػدا كلػيس كلمػة‪ ،‬مثػل‬ ‫كلمة أمة غيرىا الشيعة العشرية الػى أإمػة كجعلوىػا عنػدىم " خيػر أئمػة أخرجػت للنػاس" أئمػة جمػع‬ ‫إماـ‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫‪144‬‬ .‬‬ ‫كنحن نعتقد بًفضل آؿ البيت كنيحبٌهم ‪ ،‬كنعتقد أف يحبٌهم ًدين كإيمػاف ‪ .‬فخاطػػب النبػػي‬ ‫النحلة قائال أيتها النحلة إف طعامك من إزىار الورد كىو مر فكيف يتحوؿ إلى عسل حلػو ؟ قالػت‬ ‫النحلة يارسوؿ اهلل إف حالكة العسػل جػاء مػن بركػة ذكػر اسػمك المبػارؾ كاسػم أىػل ببػك الطػاىرين‬ ‫عليهم السالـ عندما نمتل رحيق اإلزىار يلهم ألينا إف نصػلي عليػك كعلػى أىػل بيتػك المعصػومين‬ ‫ثالث مرات فلما نكمل ذكر الصلوات يصبح عسلنا حلو‪.‬‬ ‫أنا لػم أعػرؼ قػط أنػو عليػو السػالـ كػاف يعػرؼ لغػة الحشػرات أك أنػو كلػم غيػر البشػر سػول جبريػل‬ ‫عليو السالـ فهل ىذه القصة صحيحة عن الرسوؿ الكريم ؟؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ىذا كذب مفضوح !‬ ‫كقبٌح اهلل الرافضة ‪ ،‬الذين يزعموف أف حالكة العسل ببركة ًذكر آؿ البيت رضي اهلل عنهم ‪.‬إالٌ أننػا ال نغلػو فػيهم مثػل‬ ‫ىذا الغلو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قػػاؿ صػػلى اهلل عليػػو كالػػو كسػػلم إف ىػػذه النحلػػة قػػد استضػػافتنا اليػػوـ قالػػت لػػي لقػػد كضػػعت لكػػم‬ ‫مقػػدار مػػن العسػػل فػػي محػػل كػػذا فأرسػػل أخػػاؾ أميػػر المػػؤمنين علػػي عليػػو السػػالـ إلػػى ذلػػك المحػػل‬ ‫ليػػأتي بػػو فقػػاـ اإلمػػاـ عليػػو السػػالـ كجلػػب العسػػل لنبػػي صػػلى اهلل عليػػو كآلػػو كسػػلم‪ .

‬‬ ‫إثبات تحريف كتاب ٌ‬ ‫كىذا يكفر كزندقة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫‪145‬‬ .‬‬ ‫من غير حرفػا مػن القػرآف بًزيػادة أك نيقصػاف ً‬ ‫عامػدا مػن غيػر تأكيػل يمسػاغ ‪ ،‬أك أنىكػر حرفػا منػو ؛ فقػد‬ ‫ٌ ى‬ ‫ىك ىفر ‪.‬‬ ‫كقد ر ٌد عليو أحد علماء الرافضة فألٌف كتابا آخر في االنتصار لًكتابو األكؿ !‬ ‫كقد كوفئ ىذا الرافضي بأف يدفًن في النىجف ! كىذا يىعتبركنو تشريفا لو !‬ ‫كقبح اهلل الرافضة ما أسخف عقولهم ‪ .‬‬ ‫كلو كاف عند علي غير ىذا القرآف – كما تزعم الرافضة – ألخرجو في خالفتو ً‬ ‫كعمل بو !‬ ‫ٌ‬ ‫إال أنهم يىزعموف أنو سيخرج بو " مهديهم " الذم دخل السرداب قبل أكثر من ألف عاـ !‬ ‫كالخالصػػة أف مػػن زاد فػػي القػػرآف أك نقػػل مػػن غيػػر تأكيػػل سػػائح فػػي ق ػراءة كنحوىػػا ؛ فإنػػو يىكفػػر‬ ‫بذلك‪.‬فإف ىذا العنواف لذلك الكتاب ساقًط من أصلو !‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رب األربػاب فلًػم نىسػبيوه‬ ‫رب األرباب فل ىم لىم يىحفظو ؟! كإف لم يىكن كتػاب ٌ‬ ‫فإف كاف الكتاب كتاب ٌ‬ ‫إليو ؟!‬ ‫أقره عليو عيمر ‪ ،‬ثػم يج ىمػع الجمػع األخيػر‬ ‫كىم قالوا بتحريف القرآف ألف القرآف ىج ىم‘ق أبو بكر ثم ٌ‬ ‫في زمن عثماف رضي اهلل عنهم أجمعين ‪ ،‬كلذلك ييعرؼ المصحف بػ " العثماني " نًسػبة إلػى عثمػاف‬ ‫رضي اهلل عنو ‪..‬‬ ‫كبارؾ اهلل فيك ‪.‬‬ ‫مصاحف المسلمين ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ل على ذلك !‬ ‫ألفي ركاية تىػني ٌ‬ ‫كلديهم أكثر من ٌ‬ ‫كألحػػد علمػػاء الرافضػػة ‪ ،‬كىػػو النػػورم الطبرسػػي – قبٌحػػو اهلل – كتػػاب بعنػػواف ‪ :‬فصػػل الخطػػاب فػػي‬ ‫رب األرباب ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫سب إليها – زكرا كبهتانا – كىم الرافضة !‬ ‫كىذا المصحف قد ٍ‬ ‫أج ىمعت عليو األمة إال من انتى ى‬ ‫كع ًمػل بػو‬ ‫علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو قػد أق ٌػر أصػحابو الػذين ىسػبىػ يقوه علػى مػا جمعػوه ‪ ،‬ى‬ ‫بل إف ٌ‬ ‫في خالفتو ‪.‬‬ ‫كىذا ال ي ً‬ ‫عجب الرافضة الذين يي ّْ‬ ‫كفركف خيار األمة ‪.‬‬ ‫كالرافضة ( الشيعة االثنى عشرية ) ال ييغيّْركف حرفا بل حركفػا ‪ ،‬بػل عنػدىم سػور كآيػات ليسػت فػي‬ ‫كليست من القرآف ‪.

‬‬ ‫كاهلل المستعاف ‪.‬‬ ‫‪146‬‬ .‬‬ ‫كمن زعم أف أصحاب محمد صلى اهلل عليو كسلم ك رضي اهلل عػنهم قػد أ ٍخ ىفػوا شػيئا مػن القػرآف أك‬ ‫ىكتىموه ‪ ،‬فقد ىك ىفر ؛ ألف اهلل تك ٌفل بً ًح ٍف ًظ كتابو فقاؿ ‪( :‬إًنَّا نى ٍح ين نىػ َّزلٍنىا ّْ‬ ‫الذ ٍك ىر ىكإًنَّا لىوي لى ىحافًظيو ىف) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ككذلك من أنٍ ىكر حرفا من القرآف ‪.‬‬ ‫كال يٍم ىك ّْذب بو أك يم ٌدعي الزيادة كالنقصاف ييك ٌذب بهذه اآلية ‪.‬‬ ‫التأسيس كأبرز الشخصيات‪:‬‬ ‫· ترج ػ ػػع الزيدي ػ ػػة إل ػ ػػى زي ػ ػػد ب ػ ػػن عل ػ ػػي زي ػ ػػن العاب ػ ػػدين ب ػ ػػن الحس ػ ػػين ب ػ ػػن عل ػ ػػي رض ػ ػػي اهلل عنهم ػ ػػا‬ ‫(‪80‬ػ‪122‬ىػ‪698/‬ػ‪740‬ـ) ‪ ،‬قاد ثورة شيعية في العراؽ ضػد األمػويين أيػاـ ىشػاـ بػن عبػد الملػك‪،‬‬ ‫فقد دفعو أىل الكوفة لهذا الخركج ثم ما لبثوا أف تخلوا عنو كخذلوه عنػدما علمػوا بأنػو ال يتبػرأ مػن‬ ‫الشيخين أبي بكر كعمر كال يلعنهما ‪ ،‬بل يترضى عنهما ‪ ،‬فاضػطر لمقابلػة جػيش األمػويين كمػا معػو‬ ‫سول ‪ 500‬فارس حيث أصيب بسهم في جبهتو أدل إلى كفاتو عاـ ‪122‬ىػ‪.‬‬ ‫أس‪ٚ‬ذ أٌ أعبل ػٍ يزْت انض‪ٚ‬ذ‪ٚ‬خ ؟‬ ‫أريد أف أساؿ عن مذىب الزيدية ؟ كما رأيكم فيهم ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫المعاصرة ما نصو ‪:‬‬ ‫الميسرة في األدياف كالمذاىب‬ ‫جاء في الموسوعة‬ ‫َّ‬ ‫التعريف ‪:‬‬ ‫الزيدية إحدل فرؽ الشيعة ‪ ،‬نسبتها ترجع إلى مؤسسها زيد بن علي زين العابدين الذم صاغ نظريػة‬ ‫شيعية في السياسة كالحكم ‪ ،‬كقد جاىد من أجلها ‪ ،‬كقيتًل في سبيلها ‪ ،‬ككاف يرل صػحة إمامػة أبػي‬ ‫جميعػا ‪ ،‬كلػػم يقػػل أحػػد مػػنهم بتكفيػػر أحػػد مػػن الصػػحابة كمػػن‬ ‫بكػػر كعمػػر كعثمػػاف رضػػي اهلل عػػنهم ن‬ ‫مذىبهم جواز إمامة المفضوؿ مع كجود األفضل ‪.

‬‬ ‫ػ اتصل بواصل بن عطاء رأس المعتزلة كتدارس معو العلوـ‪ ،‬فتأثر بو كبأفكػاره التػي نقػل بعضػها إلػى‬ ‫الفكر الزيدم ‪ ،‬كإف كاف ىناؾ مػن ينكػر كقػوع ىػذا التتلمػذ ‪ ،‬كىنػاؾ مػن يؤكػد كقػوع االتصػاؿ دكف‬ ‫التأثر ‪.‬‬ ‫· من علماء الزيدية القاسم بن إبراىيم الرسي بن عبد اهلل بن الحسين بن علي بن أبػي طالػب رضػي‬ ‫اهلل عنهما (‪170‬ػ‪242‬ىػ) تشكلت لو طائفة زيدية عرفت باسم القاسمية ‪.‬‬ ‫ػ يينسب إليو كتاب المجموع فػي الحػديث ‪ ،‬ككتػاب المجمػوع فػي الفقػو ‪ ،‬كىمػا كتػاب كاحػد اسػمو‬ ‫المجموع الكبير ‪ ،‬ركاىما عنو تلميذه أبو خالد عمػرك بػن خالػد الواسػطي الهاشػمي الػذم مػات فػي‬ ‫الربع الثالث من القرف الثاني للهجرة ‪.‬‬ ‫· جػػاء مػػن بعػػده حفيػػده الهػػادم إلػػى الحػػق يحيػػى بػػن الحسػػين بػػن القاسػػم (‪245‬ػ ػ‪298‬ى ػػ) الػػذم‬ ‫عقػػدت لػػو اإلمامػػة بػػاليمن فكػػاف ممػػن حػػارب القرامطػػة فيهػػا ‪ ،‬كمػػا تشػػكلت لػػو فرقػػة زيديػػة عرفػػت‬ ‫باسم الهادكية منتشرة في اليمن كالحجاز كما كاالىا ‪.‬‬ ‫ػ تلقى العلم كالركاية عن أخيو األكبر محمد الباقر الػذم يعػد أحػد األئمػة االثنػي عشػر عنػد الشػيعة‬ ‫اإلمامية ‪.‬‬ ‫· أحمد بن عيسى بن زيد ػ حفيد مؤسس الزيدية ػ أقاـ بالعراؽ‪ ،‬كأخذ عػن تالميػذ أبػي حنيفػة فكػاف‬ ‫ممن أثرل ىذا المذىب كعمل على تطويره ‪.‬‬ ‫ػ كخرج من بعده أخوه إبراىيم بالبصرة فكاف مقتلو فيها بأمر من المنصور ‪.‬‬ ‫ػ خرج محمد بن عبد اهلل الحسن بن علي (المعركؼ بػالنفس الزكيػة) بالمدينػة فقتلػو عاملهػا عيسػى‬ ‫بن ماىاف ‪.‬‬ ‫· أما ابنو يحيى بن زيد فقػد خػاض المعػارؾ مػع كالػده ‪ ،‬لكنػو تمكػن مػن الفػرار إلػى خراسػاف حيػث‬ ‫الحقتو سيوؼ األمويين ‪ ،‬ف يقتًل ىناؾ سنة ‪125‬ىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أكال كعن حق أىل البيػت فػي اإلمامػة ثانينػا ‪ ،‬فقػد‬ ‫ػ تنقل في البالد الشامية كالعراقية باحثنا عن العلم ن‬ ‫لمػا بكتػاب اهلل كبسػنة رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫عالمػا فاض نػال‬ ‫ػيما مهيبنػا يم ِّ‬ ‫مخلصػا ش ن‬ ‫كاف تقيِّػا ن‬ ‫ن‬ ‫ػجاعا كس ن‬ ‫كرعػا ن‬ ‫اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫· فيػ ّْوض األمر بعد يحيى إلى محمد كإبراىيم ‪.‬‬ ‫· ظهر للزيدية في بالد الديلم كجيالف إماـ حسيني ىو أبو محمد الحسن بػن علػي بػن الحسػن بػن‬ ‫زيػػد بػػن عمػػر بػػن الحسػػين بػػن علػػي رضػػي اهلل عنهمػػا كالملقػػب بالناصػػر الكبيػػر (‪ 230‬ػ ‪304‬ى ػػ)‬ ‫‪147‬‬ .

‬‬ ‫ػ اإلمامػػة لػػديهم ليسػػت بػػالنل ‪ ،‬إذ ال يشػػترط فيهػػا أف يػػنل اإلمػػاـ السػػابق علػػى اإلمػػاـ الالحػػق ‪،‬‬ ‫بمعنى أنها ليست كراثية بل تقوـ علػى البيعػة ‪ ،‬فمػن كػاف مػن أكالد فاطمػة كفيػو شػركط اإلمامػة كػاف‬ ‫أىال لها ‪.‬‬ ‫· كمػػنهم الػػداعي اآلخػػر صػػاحب طبرسػػتاف الحسػػن بػػن زيػػد بػػن محم ػد بػػن إسػػماعيل بػػن زيػػد بػػن‬ ‫الحسن بن علي رضي اهلل عنهما ‪ ،‬الذم تكونت لو دكلة زيدية جنوب بحر الخزر سنة ‪250‬ىػ ‪.‬‬ ‫ػاؿ بعضػػها عػػن القػػوؿ بإمامػػة‬ ‫· خرجػػت عػػن الزيديػػة ثػػالث فػػرؽ طعػػن بعضػػها فػػي الشػػيخين‪ ،‬كمػػا مػ ى‬ ‫المفضوؿ ‪ ،‬كىذه الفرؽ ىي ‪:‬‬ ‫ػ الجاركدية‪ :‬أصحاب أبي الجاركد زياد بن أبي زياد ‪.‬‬ ‫· كقػػد عػػرؼ مػػن أئمػػتهم محمػػد بػػن إب ػراىيم بػػن طباطبػػا ‪ ،‬الػػذم بعػػث بً يدعاتًػػو إلػػى الحجػػاز كمصػػر‬ ‫كالػػيمن كالبصػػرة ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعرؼ باسم األطركش ‪ ،‬فقد ىاجر ىذا اإلماـ إلى ىناؾ داعينا إلػى اإلسػالـ علػى مقتضػى المػذىب‬ ‫الزيدم ‪ ،‬فدخل فيو خلق كثير صاركا زيديين ابتداء ‪.‬‬ ‫‪148‬‬ .‬كمػػنهم‬ ‫أبو الفضل بن العميد كالصاحب بن عباد كبعض أمراء بني بويو ‪.‬‬ ‫· استطاع الزيدية في اليمن اسػترداد السػلطة مػن األتػراؾ إذ قػاد اإلمػاـ يحيػى بػن منصػور بػن حميػد‬ ‫الػػدين ثػػورة ضػػد األت ػراؾ عػػاـ ‪1322‬ىػ ػ كأسػػس دكلػػة زيديػػة اسػػتمرت حتػػى سػػبتمبر عػػاـ ‪1962‬ـ‬ ‫حيػػث قامػػت الثػػورة اليمنيػػة كانتهػػى بػػذلك حكػػم الزيػػود ‪ ،‬كلكػػن ال زاؿ الػػيمن معقػػل الزيػػود كمركػػز‬ ‫ثقلهم ‪.‬‬ ‫ػ تقػػوؿ الزيديػػة باإلمػػاـ المفضػػوؿ مػػع كجػػود األفضػػل ‪ ،‬إذ ال ييشػػترط أف يكػػوف اإلمػػاـ أفضػػل النػػاس‬ ‫جميعا ‪ ،‬بل من الممكن أف يكوف ىناؾ للمسػلمين إمػاـ علػى جانػب مػن الفضػل مػع كجػود مػن ىػو‬ ‫ن‬ ‫أفضل منو على أف يرجع إليو في األحكاـ كيحكم بحكمو في القضايا التي ييدلي برأيو فيها ‪.‬‬ ‫ػ الصالحية‪ :‬أصحاب الحسن بن صالح بن حي ‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ػ يجوز لديهم كجود أكثر من إماـ كاحد في كقت كاحد في قطرين مختلفين ‪.‬‬ ‫ػ الفرقتاف الصالحية كالبترية متفقتاف كمتماثلتاف في اآلراء ‪.‬‬ ‫األفكار كالمعتقدات ‪:‬‬ ‫· ييجيػزكف اإلمامػػة فػػي كػػل أكالد فاطمػػة ‪ ،‬سػػواء أكػػانوا مػن نسػػل اإلمػػاـ الحسػػن أـ مػػن نسػػل اإلمػػاـ‬ ‫الحسين ػ رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫ػ البترية‪ :‬أصحاب كثير النول األبتر ‪.‬كمػػن شخصػػياتهم البػػارزة كػػذلك مقاتػػل بػػن سػػليماف ‪ ،‬كمحمػػد بػن نصػػر ‪ .

‬‬ ‫· يسػػتنكركف نظريػػة البػػداء التػػي قػػاؿ بهػػا المختػػار الثقفػػي ‪ ،‬حيػػث إف الزيديػػة تقػػرر أف علػػم اهلل أزلػػي‬ ‫قديم غير متغير ‪ ،‬ككل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ ‪.‬‬ ‫‪149‬‬ .‬‬ ‫ػ فركض الوضوء عشرة ن‬ ‫· بػػاب االجتهػػاد مفتػػوح لكػػل مػػن يريػػد االجتهػػاد ‪ ،‬كمػػن عجػػز عػػن ذلػػك قلٌػػد ‪ ،‬كتقليػػد أىػػل البيػػت‬ ‫أكلى من تقليد غيرىم ‪.‬‬ ‫· يرفضوف التصوؼ رف ن‬ ‫ضا ن‬ ‫· يخالفوف الشيعة في زكاج المتعة كيستنكركنو ‪.‬‬ ‫ػ صالة العيد تصح فرادل كجماعة ‪.‬‬ ‫ػ يعدكف صالة التركايح جماعة بدعة ‪.‬‬ ‫· يتفقوف مع الشيعة في زكاة الخمس كفي جواز التقية إذا لزـ األمر ‪.‬‬ ‫ػ صالة الجنازة لديهم خمس تكبيرات ‪.‬‬ ‫ػ يرفضوف الصالة خلف الفاجر ‪.‬‬ ‫كالحسين ػ رضي اهلل عنهم ن‬ ‫· ال يوجد عندىم مهدم منتظر ‪.‬كمػػا ال ييغػػاليوف فػػي رفػػع أئمػػتهم علػػى غػرار مػػا تفعلػػو معظػػم‬ ‫فرؽ الشيعة األخرل ‪.‬‬ ‫· يقولوف بوجوب الخركج على اإلماـ الظالم الجائر كال تجب طاعتو ‪.‬‬ ‫ػ لكن بعض المنتسبين للزيدية قرركا العصمة ألربعة فقط من أىل البيت ىػم علػي كفاطمػة كالحسػن‬ ‫جميعا ‪.‬‬ ‫· يميلوف إلى االعتػزاؿ فيمػا يتعلػق بػذات اهلل ‪ ،‬كاالختيػار فػي األعمػاؿ ‪ .‬كمرتكػب الكبيػرة يعتبركنػو‬ ‫في منػزلة بين المنػزلتين ‪ ،‬كما تقوؿ المعتزلة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قركف خالفة أبي بكر كعمر‪ ،‬كال يلعنونهما كما تفعل فػرؽ الشػيعة ‪ ،‬بػل‬ ‫· معظم الزيدية المعاصرين يي ُّ‬ ‫َّ‬ ‫يترضػػوف عنهمػػا ‪ ،‬إال أف الػػرفض بػػدأ يغػػزكىم ‪ -‬بواسػػطة الػػدعم اإليرانػػي ‪ ، -‬كيحػػاكؿ جعلهػػم غػػالة‬ ‫مثلو ‪.‬‬ ‫بدال من أربعة عند أىل السنة ‪.‬‬ ‫قاطعا ‪.‬‬ ‫· ىم متفقوف مع أىل السنة بشكل كامل في العبادات كالفرائض سول اختالفات قليلة فػي الفػركع‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫ػ قولهم "حي على خير العمل" في األذاف على الطريقة الشيعية ‪.‬‬ ‫· ال يقولػػوف بعصػػمة األئمػػة عػػن الخطػػأ ‪ .‬‬ ‫ػ يرسلوف أيديهم في الصالة ‪.

‬‬ ‫· أخذ أبو حنيفة عن زيػد ‪ ،‬كمػا أف حفيػ ندا لزيػد كىػو أحمػد بػن عيسػى بػن زيػد قػد أخػذ عػن تالميػذ‬ ‫أكال ‪،‬‬ ‫السػػني كالزيػػدم الشػػيعي فػػي الع ػراؽ ن‬ ‫أبػػي حنيفػػة فػػي الع ػراؽ ‪ ،‬كقػػد تالقػػي المػػذىباف الحنفػػي ُّ‬ ‫متبادال بين الطرفين ‪.‬‬ ‫· مصػػادر االسػػتدالؿ عنػػدىم كتػػاب اهلل‪ ،‬ثػػم سػػنة رسػػوؿ اهلل‪ ،‬ثػػم القيػػاس (*) كمنػػو االستحسػػاف (*)‬ ‫كالمصالح المرسلة ‪ ،‬ثم يجيء بعد ذلك العقل ‪ ،‬فما ييًق ٌر العقل صحتو كحسنو يكػوف مطلوبنػا ‪ ،‬كمػا‬ ‫ييًق ٌر قيبحو يكوف منهينا عنو ‪.‬‬ ‫كفي بالد ما كراء النهر ثانينا ‪ ،‬مما جعل التأثر كالتأثير‬ ‫ن‬ ‫االنتشار كمواقع النفوذ ‪:‬‬ ‫· قامت دكلة للزيدية أسسها الحسن بن زيد سنة ‪250‬ىػ في أرض الديلم كطبرستاف ‪.‬‬ ‫كيتضح مما سبق ‪:‬‬ ‫أف الزيدية إحدل فرؽ الشيعة ‪ ،‬كلصالتهم القديمة بالمعتزلػة تػأثركا بكثيػر مػن أفكػارىم كمعتقػداتهم‬ ‫إال أف المػػذىب الزيػػدم فػػي الفػػركع ال يخػػرج عػػن إطػػار مػػدارس الفقػػو اإلسػػالمي كمذاىبػػو‪ ،‬كمػػواطن‬ ‫االختالؼ بين الزيدية كالسنة في مسائل الفركع ال تكاد تذكر ‪ .‬‬ ‫كقد ظهر مػن بيػنهم علمػاء فطاحػل أصػبحوا مػن أىػل السػنة ‪ ،‬سػلى ًفييو المػنهج كالعقيػدة أمثػاؿ ‪ :‬ابػن‬ ‫الوزير كابن األمير الشوكاني ‪.‬‬ ‫‪150‬‬ .‬‬ ‫· كما أف الهادم إلى الحق أقاـ دكلة ثانية لها في اليمن في القرف الثالث الهجرم ‪.‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػارا فػي طاعػة اهلل أك عصػيانو‪،‬‬ ‫· قالوا بوجػوب اإليمػاف بالقضػاء كال ىقػ ىدر مػع اعتبػار اإلنسػاف يح نػرا مخت ن‬ ‫ففصلوا بذلك بين اإلرادة كبين المحبة أك الرضا ‪ ،‬كىو رأم أىل البيت من األئمة ‪.‬‬ ‫الجذكر الفكرية كالعقائدية ‪:‬‬ ‫· يتمس ػػكوف بالعدي ػػد م ػػن القض ػػايا الت ػػي يتمس ػػك به ػػا الش ػػيعة كأحقي ػػة أى ػػل البي ػػت ف ػػي الخالف ػػة ‪،‬‬ ‫كتفضػػيل األحاديػػث الػػواردة عػػنهم علػػى غيرىػػا ‪ ،‬كتقليػػدىم ‪ ،‬كزكػػاة الخمػػس ‪ ،‬فػػالمالمح الشػػيعية‬ ‫كاضحة في مذىبهم على الرغم من اعتدالهم عن بقية فرؽ الشيعة ‪.‬‬ ‫· تأثر الزيدية بالمعتزلة فانعكسػت اعتزاليػة كاصػل بػن عطػاء علػيهم ‪ ،‬كظهػر ىػذا جلينػا فػي تقػديرىم‬ ‫للعقػػل كإعطائػػو أىميػػة كبػػرل فػػي االسػػتدالؿ ‪ ،‬إذ يجعلػػوف لػػو نصػػيبنا كافػ نػرا فػػي فهػػم العقائػػد ‪ ،‬كفػػي‬ ‫تطبي ػػق أحك ػػاـ الشػ ػريعة ‪ ،‬كف ػػي الحك ػػم بً يح ٍسػ ػ ًن األش ػػياء كقيبحه ػػا ‪ ،‬فض ػ نػال ع ػػن تحل ػػيالتهم للجب ػػر‬ ‫كاالختيار ‪ ،‬كمرتكب الكبيرة ‪ ،‬كالخلود في النار ‪.‬‬ ‫· انتشػػرت الزيديػػة فػػي سػػواحل بػػالد الخػػزر كبػػالد الػػديلم كطبرسػػتاف كجػػيالف شػػرقنا‪ ،‬كامتػػدت إلػػى‬ ‫الحجاز كمصر غربنا كتركزت في أرض اليمن ‪.

‬‬ ‫كأىل السنة أىل ىعدؿ كإنصاؼ ‪.‬‬ ‫كإف كاف ىذا المذىب اطٌرد مع نفسػو فيمػا يتعلػق بػآؿ البيػت بخػالؼ الرافضػة ‪ ،‬فالرافضػة حصػركا‬ ‫ػنل –‬ ‫اإلمامػػة بػػأكالد الحسػػين ‪ ،‬ثػػم حصػػركىا فػػي البػػاقر كأكالده ‪ ،‬كمػػا حصػػركا اإلمامػػة علػػى الػ ٌ‬ ‫بزعمهم ‪-‬‬ ‫النل ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫شجٓبد يزؼهمخ ثبإليبيخ ‪ -‬ث‪ ٍٛ‬انغُخ ٔانشافضخ‬ ‫النصوص القرآنية كاألحاديث الواردة في مسألة اإلمامة‬ ‫ب رافضي ‪:‬‬ ‫تحت ىذا العنواف ىكتى ى‬ ‫النصوص القرآنية كاألحاديث الواردة في مسألة اإلمامة‬ ‫أكال ‪ :‬رؤي ػػة نقدي ػػة لمركي ػػات أى ػػل الس ػػنة ف ػػي ى ػػذا الموض ػػوع ‪ ،‬ثاني ػػا قػ ػراءة عقلي ػػة لل ػػنل القرآن ػػي‬ ‫كاألحاديث الواردة في مسألة اإلمامة‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كأما رأيي في ىذا المذىب ‪ ،‬فهو مذىب يمبتىدع ‪ ،‬كإف كاف أقرب إلى مذىب أىل السنة ‪.‬‬ ‫كم ػػا ق ػػاـ ب ػػو الزيدي ػػة م ػػن ح ػػرب اإلس ػػماعليية ال يينك ػػر ‪ ،‬فف ػػي يحك ػػم الزيدي ػػة أذلٌػػوا اإلس ػػماعيلية ‪،‬‬ ‫كطاردكىم كطىردىم إلى الجباؿ ‪.‬‬ ‫فأقوؿ ‪ -‬مستعينا باهلل ‪: -‬‬ ‫أكال ‪ :‬ليس للرافضة ح ٌق في الكالـ في النصػوص القرآنيػة حتػى ييسػلّْموا بًسػالمة الػنل القرآنػي مػن‬ ‫ن‬ ‫التحريف ‪.‬‬ ‫أما الزيدية فإنهم لم يىحصركىا في ذلك ‪ ،‬ال في أكالد الحسين كال على ٌ‬ ‫إال أف ىذا المذىب ال ييعتبر من مذاىب أىل السنة ‪ ،‬كىو من المذاىب المبتدعة كما أسلفت ‪.‬‬ ‫كقد ألٌف أحد علماء الرافضة ‪ ،‬كىو " حسين النورم الطبرسػي ت ‪ 1320‬ىػػ" كًتابػا س ٌػماه " فصػل‬ ‫الخطاب في إثبات تحريػف كتػاب رب األربػاب" ‪ ،‬كقػد أكرد فيػو مػا يزيػد علػى ألفػي ركايػة عػن أئمػة‬ ‫ػح يكتيػب الرافضػة ‪ ،‬كىػو كًتػاب " الكػافي "‬ ‫الرافضة بالقوؿ بتحريف القػرآف ! كمنهػا ركايػات فػي أص ٌ‬ ‫سميو الرافضة " يح ٌجة اإلسالـ " !‬ ‫للكليني ‪ ،‬الذم تي ٌ‬ ‫‪151‬‬ .

-‬‬ ‫كما ال ييقاؿ ‪ :‬كًتاب " الطبرسي " قد ير ٌد عليو !‬ ‫فأقوؿ ‪ :‬الطبرسي قد انتصر لًكتابو ىذا بًكتاب آخر !‬ ‫كىو يمعظٌم يمفخَّم عند الرافضة ! كثناء أتباعو كمؤيٌديو كثير جدا !‬ ‫كالطبرسي ىذا قد أكرد سورة الوالية في كًتابو إيراد المنتصر لها !‬ ‫كالس ٍنداف !‬ ‫كعلماء الرافضة ‪ -‬إف كاف فيهم علماء ‪ -‬في ىذه المسألة بين المطرقة ّْ‬ ‫فمن قاؿ من علماء الرافضة بتحريف القرآف فهو يمطٌرد مع نفسو ! ككفانا يسخف ىذا القوؿ لًىر ٌده!‬ ‫‪152‬‬ .‬فىلًم لىم يحفظو ؟!‬ ‫إذا كاف الكتاب ‪ -‬القرآف ‪ -‬ىو كتاب ٌ‬ ‫كإف لم يكن كتابو فليس القرآف ىو المقصود !‬ ‫كال ييقاؿ ‪ :‬ىذا رأم عالًم كاحد من علماء الرافضة !‬ ‫حوف بو ألمرين ‪:‬‬ ‫ألف أكثر علماء الرافضة يقولوف بهذا القوؿ صريحا في يكتيبهم ‪ ،‬إالٌ أنهم ال يي ّْ‬ ‫صر ي‬ ‫األكؿ ‪ :‬تقيٌة ‪ ،‬كالتقية عندىم تسعة أعشار الدّْين !‬ ‫الثاني ‪ :‬لسقوط ىذا القوؿ عند جماىير المسلمين ‪ ،‬كبالتالي سقوط من يقوؿ بو ‪ ،‬كاحتراؽ جميػع‬ ‫أكراقو !‬ ‫كلػػذلك يقػػوؿ الجزائػػرم فػػي كتابػػو " األنػػوار النعمانيػػة " ‪ :‬كالظػػاىر إنمػػا صػػدر مػػنهم ألجػػل مصػػالح‬ ‫كثيرة ‪ ،‬منها ‪ :‬ىس ٌد باب الطعن عليها !‬ ‫كأكثر علماء الرافضة على القوؿ بتحريف القرآف ! كلذا حصػر بعضػهم الػذين قػالوا بعػدـ التحريػف‬ ‫فلم يستطع تسمية سول أربعة أك خمسة من علماء الرافضة !‬ ‫كمػػا فعػػل محمػػد جػػواد مغنيػػة فػػي محاكلػػة ر ٌد القػػوؿ بعػػدـ التحريػػف ‪ ،‬فلػػم يسػػتطع التمثيػػل سػػول‬ ‫بأربعة علماء من علماء الرافضة لم يقولوا بالتحريف !‬ ‫كيقػػوؿ الكاشػػاني فػػي تفسػػيره ‪ " :‬إف القػػرآف لػػيس بًتمامػػو ! كمػػا نػػزؿ علػػى محمػػد صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كمحػ ٌػرؼ ‪ ،‬كانػػو يحػ ًػذؼ منػػو أشػػياء‬ ‫كسػػلم ‪ ،‬بػػل منػػو مػػا ىػػو خػالؼ مػػا أنػػزؿ اهلل ‪ ،‬كمنػػو مػػا ىػػو يمغيٌػػر ي‬ ‫كثيػػرة‪ ،‬منهػػا اسػػم ىعلًػ ٌػي عليػػو السػػالـ فػػي كثيػػر مػػن المواضػػع ! كمنهػػا لفظػػة ( آؿ محمػػد ) صػػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم غير مرة ‪ ،‬كمنها أسماء المنافقين في مواضعها ‪ ،‬كمنها غير ذلك "‬ ‫كسآتي بأمثلة على التحريف الحقا ‪ -‬إف شاء اهلل ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كال يحتاج ىذا الهراء إلى ر ٌد ‪ ،‬فقد أسقط كًتابو ًمن عنوانو !‬ ‫كيف ؟‬ ‫ً‬ ‫رب األرباب ‪ .

‬‬ ‫كأمػػا الرافضػػة فهػػم ال يجتمعػػوف فػػي صػػالتهم ىخ ٍلػػف إمػػاـ ‪ ،‬كال يجتمعػػوف ىخ ٍلػػف إمػػاـ أعظػػم أيضػػا !‬ ‫خرج " القائم " كىو الذم قد دخل سرداب سامراء قبل أكثر من ألف عاـ بًزعمهم !‬ ‫حتى يى ي‬ ‫كالرافضة ىم الذين ينطلقوف من يمنطلقات " ثورية " ! زاعمين أف الحسين رضي اهلل عنو كاف ثوريا!‬ ‫كلذا خرجوا على الدكلة العباسػية ‪ ،‬كتػآمركا علػى قتػل الخليفػة ‪ ،‬بػل كعلػى اسػتباحة ديػار المسػلمين‬ ‫ًمن قًبىل ال يك ٌفار !‬ ‫‪153‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كمن قاؿ بعػدـ التحريػف لى ًزمػو قبػوؿ إمامػة ىمػن ىج ىمػع القػرآف ‪ ،‬كأمػة اإلسػالـ يمتٌفقػة علػى أف أكؿ مػن‬ ‫جمع القرآف ىو أبو بكػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ثػم كػاف كػذلك فػي زمػن عيمػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ثػم الجمػع‬ ‫األخير في خالفة عثماف رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫فإما أف ييقبىل القرآف كتيقبىل إمامة من ىج ىمعوه ‪ ،‬كإالٌ يػي ىر ٌد القرآف بًىر ٌد كتكفير من ىج ىمعوه !‬ ‫كاعتقاد الرافضة أف الخلفاء الثالثة قد ىك ىفركا كارت ٌدكا !‬ ‫كسخفو سقوطا !‬ ‫ككفى بًيق ٍبح ىذا القوؿ ي‬ ‫كحتػى الػذين قػالوا بًعػدـ كقػوع التحريػف فػي القػػرآف ًمػن علمػاء الرافضػة ‪ -‬كىػم قًلٌػة ‪ -‬تخبٌطػوا فػػي‬ ‫سلَّم عندىم ‪ ،‬كىو ‪ :‬إثبات مصحف علي ‪ ،‬كمصحف فاطمة !‬ ‫ذلك ! ألنو اصطدموا ٍ‬ ‫بأمر يم ى‬ ‫ثانيػػا ‪ :‬قػػوؿ الرافضػػي بعػػد ذلػػك ‪( :‬بيػػد أنقيػػاـ الثػػورة اإلسػػالمية فػػي إيػراف ‪ ،‬بقيػػادة آيػػة اهلل العظمػػى‬ ‫ركحاهلل الموسوم الخميني ‪ ،‬قد ألقى عدة أحجار في البحيرة الراكدة)‬ ‫اؿ في الماء الراكد !‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىو لم ييلق حجرا ‪ ،‬بل بى ى‬ ‫ألنو أراد إخراج الرافضة ًمن ًر ٌؽ إلى ًر ٌؽ آخر ! كمن يخرافة إلى خرافة ثانية !‬ ‫فالخرافػػة األكلػػى مػػا اعتقػػدكه فػػي اإلمػػاـ الثػػاني عشػػر ‪ -‬الػػذم اختىػلى يفػػوا فػػي كالدتػػو أصػػال ‪ -‬كالػػذم‬ ‫سامراء ! منذ أكثر من ألف سنة !‬ ‫يعتقدكف أنو دخل سردابا في ٌ‬ ‫كىم ينتظركف خركجو ‪ ،‬إذ ىو القائم ‪ ،‬كىو الذم تجتمع عليو الرافضة !‬ ‫فلمػػا أراد الخمينػػي أف ييعطػػي نفسػػو الصػػبغة الشػػرعية كالهيمنػػة الدينيػػة علػػى الرافضػػة اختػػرع " كاليػػة‬ ‫الفقيو " !‬ ‫ثالثا ‪ :‬ما يتعلٌػق بمسػألة اإلمامػة بػين السػنة كالرافضػة ‪ ،‬فأىػل السػنة ىػم الػذين كػانوا يجتمعػوف علػى‬ ‫للصف ‪.‬‬ ‫كأىل السنة ييصلٌوف ىخلٍف كل بىػ ٌر كفاجر جمعا للكلمة ككحدة َّ‬ ‫للص ٌ‬ ‫كأىػػل السػػنة يجتمعػػوف فػػي مسػػاجدىم علػػى إمػػاـ الصػػالة ‪ ،‬كبالتػػالي فهػػم أفضػػل مػػن يجتمعػػوف علػػى‬ ‫إماـ أعظم ‪.‬‬ ‫األئمة ‪ ،‬كلو كانوا أئمة ىجور ‪ ،‬ىجمعا للكلمة ‪ ،‬كتوحيدا ٌ‬ ‫ف‪.

.‬‬ ‫فلػػيس للرافضػػة الح ػ ٌق فػػي الكػػالـ فػػي ىػػذه المسػػألة ؛ ألنهػػم ال يجمعهػػم إمػػاـ ‪ ،‬فضػػال عػػن عػػدـ‬ ‫اإليماف بالقرآف على أنو كالـ اهلل ال يٍمنىػ َّزؿ على رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫ات الٍمػو ً‬ ‫ككزاد مثل ذلك في قولو تعػالى ‪( :‬كلىػو تىػػرل إً ًذ الظَّػالًمو ىف فًػي غىمػر ً‬ ‫ت) ‪ ،‬لتكػوف اآليػة عنػده‬ ‫ىٍ‬ ‫ي‬ ‫ىى‬ ‫ىٍ ى‬ ‫(كلو ترل إذ الظالموف آؿ محمد حقهم ‪) ..‬‬ ‫يقوؿ عنو الطبرسى صاحب " أعالـ الورل " ‪ :‬إف على بن إبراىيم من أعظم الركاة في عصػر اإلمػاـ‬ ‫الحسػػن العسػػكرم عليػػو السػػالـ ‪ ،‬كنقػػل عنػػو الشػػيخ يعقػػوب الكلينػػي الكثيػػر مػػن الركايػػات فػػي "‬ ‫أصوؿ الكافي " ‪ ...‬‬ ‫علي ) ‪ ،‬لتيصبح اآلية عنده ىكذا (بلٌح ما أينزؿ إليك من ربك في ٌ‬ ‫( في ٌ‬ ‫ً َّ ً‬ ‫ين ىك ىف يػركا ىكظىلى يمػوا لى ٍػم يى يكػ ًن اللَّػوي لًيىػغٍ ًف ىػر لى يه ٍػم ىكال لًيىػ ٍه ًػديىػ يه ٍم طى ًري نقػا) زاد فيهػا (آؿ‬ ‫كقولو تعػالى ‪( :‬إ َّف الػذ ى‬ ‫محمد ح ٌقهم ) ! لتكوف اآلية عنده (إف الذين كفركا كظلموا آؿ محمد ح ٌقهم ‪! ) ..‬‬ ‫رابعا ‪ :‬ىح ىمل الرافضة على القػوؿ باإلمامػة تحريػف آيػات القػرآف الكػريم لتتوافػق مػع يمعتقػداتهم فػي‬ ‫اإلمامة !‬ ‫كخذ على سبيل المثاؿ ‪:‬‬ ‫علي بن إبراىيم القمي ‪.‬‬ ‫َّ ً‬ ‫ىم يم ٍنػ ىقلىػ و‬ ‫ػب يىػ ٍنػ ىقلًبيػػو ىف) زاد فيهػػا (آؿ محمػػد حقهػػم ) ‪،‬‬ ‫ين ظىلى يمػػوا أ َّ‬ ‫ككػػذلك قولػػو تعػػالى ‪ :‬ى‬ ‫(ك ىسػيىػ ٍعلى يم الػػذ ى‬ ‫لتكوف اآلية عنده (كسيعلم الذين ظلموا آؿ محمد حقهم ‪! ) ..‬‬ ‫القمي ىذا لو تفسػير مشػهور عنػد الرافضػة ‪ ،‬كىػو مػن أقػدـ يكتيػب تفاسػير الرافضػة ‪ ،‬كقػد أكرد عػدة‬ ‫حرؼ لفظها ليتماشى مع القوؿ باإلمامة !‬ ‫آيات ٌ‬ ‫خذ على سبيل المثاؿ ‪:‬‬ ‫حرؼ قولو تعالى ‪ ( :‬كنتم خير أمة ) إلى ( كنتم خير أئمة ) !‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ت ًر ىسػالىتىوي) زاد فيهػا‬ ‫الر يس ي‬ ‫كقولو تعالى ‪( :‬يىا أىيػُّ ىها َّ‬ ‫ك م ٍن ىربّْ ى‬ ‫وؿ بىػلّْ ٍح ىما أينٍ ًز ىؿ إًلىٍي ى‬ ‫ك ىكإً ٍف لى ٍم تىػ ٍف ىع ٍل فى ىما بىػلَّغٍ ى‬ ‫علي ‪! ) ....‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كما أخبار ابن العلقمي منا ببعيد ‪ ،‬كيكتيب التواريخ شاىدة بذلك ‪.‬اىػ ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫ًً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يل) ىج ىعلهػا فػػي عل ٌػي رضػػي‬ ‫كفػي قولػو تعػػالى ‪( :‬إ ٍف يى ىػو إالَّ ىع ٍبػ هد أىنٍػ ىع ٍمنىػا ىعلىٍيػػو ىك ىج ىعلٍنىػاهي ىمػػثىنال لبىنػي إ ٍسػ ىػرائ ى‬ ‫علي إالٌ عب هد أنعمنا عليو ‪! ).‬‬ ‫اهلل عنو ‪ ،‬فتكوف اآلية عنده ‪( :‬إف ٌ‬ ‫كيىجػػرم تلميػػذه الكلينػػي علػػى نفػػس المنػػواؿ !فقػػد ركل الكلينػػي فػػي " الكػػافي " ىعػ ٍػن أىبًػػي ىج ٍع ىف ػ ور (‬ ‫آد ىـ ًم ٍن قىػ ٍب يل فىػنى ًس ىي ىكلى ٍػم نى ًجػ ٍد لىػوي ىع ٍزنمػا )‬ ‫عليو السالـ ) فًي قىػ ٍو ًؿ اللَّ ًو ىع َّز ىك ىج َّل ‪ ( :‬ىكلىىق ٍد ىع ًه ٍدنا إًلى ى‬ ‫اؿ ‪ :‬ىع ًه ٍدنىا إًلىٍي ًو فًي يم ىح َّم ود ىكاألىئً َّم ًة ًم ٍن بىػ ٍع ًدهً فىػتىػ ىر ىؾ ‪ ،‬ىك لى ٍػم يى يك ٍػن لىػوي ىع ٍػزهـ أىنػَّ يه ٍػم ىى ىكػ ىذا ‪ ،‬كإًنَّ ىمػا يس ّْػم ىي‬ ‫قى ى‬ ‫‪154‬‬ .

‬‬ ‫خامسا ‪ :‬إمامة أبي بكر ثابتة‬ ‫ٌ‬ ‫ػوؿ لً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫صػػاحبً ًو ال تى ٍحػ ىػز ٍف إً َّف اللَّػػوى‬ ‫ػنل فداللػػة قولػػو تعػػالى ‪( :‬ثىػػان ىي اثٍػنى ػ ٍػي ًن إً ٍذ يى ىمػػا فػػي الٍغىػػا ًر إً ٍذ يىػ يقػ ي ى‬ ‫أمػػا الػ ٌ‬ ‫ىم ىعنىا)‪.‬‬ ‫‪155‬‬ .‬‬ ‫ي ٍ ىٍ‬ ‫سى‬ ‫ب م َّما نىػ َّزلٍنا ىعلى ىع ٍبدنا في ىعل ٍّي فىأٍتيوا ب ي‬ ‫ً‬ ‫ػل ( عليػػو السػػالـ ) ىعلىػػى‬ ‫كركل ىعػ ٍػن يمنى َّخػ وػل ىعػ ٍػن أىبًػػي ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬نىػ ىػز ىؿ ىج ٍبػ ىرئيػ ي‬ ‫ٍكتػاب ً‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ً ًً ً‬ ‫و‬ ‫آمنيػوا بًمػا نىػ َّزلٍنػا فًػي‬ ‫ين أيكتيػوا ال ى‬ ‫يم ىح َّمد ( صلى اهلل عليو كآلو ) ب ىهذه اآليىة ىى ىك ىذا ‪ ( :‬يا أىيُّػ ىها الذ ى‬ ‫ً‬ ‫ورا يمبًيننا ) ‪.‬‬ ‫س ىما ا ٍشتىػ ىرٍكا بو أىنٍػ يف ى‬ ‫(صلى اهلل عليو كآلو ) ىى ىك ىذا ( ب ٍئ ى‬ ‫ً‬ ‫كركل ىع ٍن يمنىخ و‬ ‫يل ( عليو السالـ ) بً ىه ًذهً اآليىًة ىعلىػى يم ىح َّم وػد ىى ىكػ ىذا ‪ ( :‬ىكإً ٍف‬ ‫َّل ىع ٍن ىجابً ور قى ى‬ ‫اؿ نىػ ىز ىؿ ىج ٍبػ ىرئ ي‬ ‫يك ٍنتم فًي ري و ً‬ ‫ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ورةو ًم ٍن ًمثٍلً ًو ) ‪.‬‬ ‫الص ىرا ي‬ ‫ّْ‬ ‫ط ال يٍم ٍستىق ي‬ ‫ً‬ ‫ػل ( عليػو السػالـ ) بً ىهػ ًذهً اآليى ًػة ىعلىػى يم ىح َّم وػد‬ ‫كركل ىع ٍن أىبًي ىج ٍع ىف ور ( عليػو السػالـ ) قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬نىػ ىػز ىؿ ىج ٍبػ ىرئي ي‬ ‫ًً‬ ‫ً‬ ‫س يه ٍم أى ٍف يى ٍك يف يركا بًما أىنٍػ ىز ىؿ اللَّوي فًي ىعلً ٍّي بىػغٍينا )‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫صػػي ًاء ًمػػن بػعػ ًػدهً كالٍم ٍهػ ًػد ّْ ً ًً‬ ‫و‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ىج ىمػ ىػع‬ ‫م ىكسػ ىيرتو ىكأ ٍ‬ ‫أيكليػػو ال ىٍعػ ٍػزـ أ ٍيكلػػي ال ىٍعػ ٍػزـ ألىنَّػػوي ىع ًهػ ىد إًلىػ ٍػي ًه ٍم فػػي يم ىح َّمػػد ىك األ ٍىك ى ٍ ى ٍ ى ى‬ ‫ىع ٍزيم يه ٍم ىعلىى أ َّ‬ ‫ك ىكا ًإلقػ ىٍرا ًر بً ًو ‪.‬‬ ‫عليهم السالـ ) ًم ٍن ذي ّْريَّتً ًه ٍم فىػنى ًس ىي ) ىى ىك ىذا ىكاللَّ ًو نىػ ىزلى ٍ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬أ ٍىك ىحػػى اللَّػػوي إًلىػػى نىبًيّْػ ًػو ( صػػلى اهلل عليػػو كآلػػو ) (‬ ‫كركل أيضػػا ىعػ ٍػن أىبًػػي ىج ٍع ىفػ ور ( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫ك بًالَّ ًذم أ ً‬ ‫صر و‬ ‫ك ىعلى ً‬ ‫ك ىعلىػى ىكاليى ًػة ىعلً ٍّػي ‪ ،‬ىك ىعلً ّّػي يى ىػو‬ ‫اط يم ٍسػتى ًق ويم ) قى ى‬ ‫استى ٍم ًس ٍ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إًنػَّ ى‬ ‫ك إًنَّ ى‬ ‫يكح ىي إًلىٍي ى‬ ‫فى ٍ‬ ‫ً‬ ‫يم ‪.‬‬ ‫ىعل ٍّي ني ن‬ ‫أصح يكتيب الرافضة كثيرة ‪ ،‬كلم أكًرد كل ما كقفت عليو !‬ ‫كالركايات عند الكليني في ٌ‬ ‫حرفوا القػرآف ألجلهػا ‪ ،‬بػل جعلوىػا ىػي الكلمػات‬ ‫فأنت ترل تش ٌدؽ الرافضة باإلمامة كالوالية حتى ٌ‬ ‫التي ىع ًهد اهلل بها إلى آدـ ‪ ،‬كأنها في حق آؿ البيت !‬ ‫ىذا ما يتعلٌق بتحريف الرافضة للقرآف ‪ ،‬إلثبات اإلمامة بزعمهم‬ ‫فصار اإلمامة عندىم غاية كليست كسيلة !‬ ‫بالنل كباإلجماع ‪.‬‬ ‫ك ىك ىذلً ى‬ ‫ىف ذىلً ى‬ ‫كركل الكلينػػي أيضػػا ىعػػن ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ب ػ ًن ًسػػنى و‬ ‫اف ىعػ ٍػن أىبًػػي ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ( عليػػو السػػالـ ) فًػػي قىػ ٍولًػ ًػو ‪ :‬ىكلىىق ػ ٍد‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫و ً‬ ‫آدـ ًمػػن قىػبػ ً و ً‬ ‫ً ً‬ ‫سػ ٍػي ًن ىك األىئً َّمػ ًػة (‬ ‫س ػ ًن ىك ال ي‬ ‫ػل ىكل ىمػػات فػػي يم ىح َّمػػد ىك ىعلػ ٍّػي ىك فىاط ىم ػةى ىك ال ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ىعه ػ ٍدنا إلػػى ى ى ٍ ٍ ي‬ ‫ت ىعلىى يم ىح َّم ود ( صلى اهلل عليو كآلو ) ‪.‬‬ ‫كقولو تعالى ‪( :‬كالَّ ًذم جاء بً ّْ ً‬ ‫ك يى يم ال يٍمتَّػ يقو ىف)‬ ‫ص َّد ىؽ بً ًو أيكلىئً ى‬ ‫الص ٍدؽ ىك ى‬ ‫ى‬ ‫ىى‬ ‫ً ً‬ ‫كقولو عز كجل ‪( :‬كما أل و ً ً ً و‬ ‫ً ً‬ ‫ؼ‬ ‫س ٍػو ى‬ ‫ٌ ى ى ٌ ىى ى‬ ‫ىحد ع ٍن ىدهي م ٍن ن ٍع ىمة تي ٍج ىزل (‪ )19‬إالَّ ابٍتغى ى‬ ‫اء ىك ٍجػو ىربّْػو األى ٍعلىػى (‪ )20‬ىكلى ى‬ ‫ضى)‬ ‫يىػ ٍر ى‬ ‫فهذه اآليات نزلت في أبي بكر رضي اهلل عنو ‪.

‬‬ ‫ً‬ ‫ص ّْرح بخالفة أبػي بكػر رضػي اهلل‬ ‫كلم يمنع رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ -‬كاهلل أعلم ‪ -‬من أف يي ى‬ ‫ػوح إليػػو فػػي‬ ‫عنػػو إال أنػػو كػػاف ال ينظػػر فػػي ديػػن اهلل بهػػواه ‪ ،‬كال يشػػرع فيػػو إالَّ بمػػا يػيػوحى إليػػو ‪ ،‬كلػػم يػي ى‬ ‫الخالفة شيء ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن عبد البر القرطبي ‪ :‬معلوـ أف الصالة فػي حيػاة رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم كانػت إليػو‬ ‫ال إلػػى غيػػره ‪ ،‬كىػػو اإلمػػاـ ال يٍم ٍقتى ػ ىدل بػػو ‪ ،‬كلػػم يكػػن ألحػػد أف يتقػػدـ إليهػػا بحض ػرتو ‪ ،‬فلمػػا مػػرض‬ ‫كاس ػػتخلف أب ػػا بك ػػر عليه ػػا كالص ػػحابة مت ػػوافركف ككج ػػوه قػ ػريش كس ػػائر المه ػػاجرين ككب ػػار األنص ػػار‬ ‫حضور‪ ،‬كقاؿ لهم ‪ :‬يم يركا أبا بكر يصلي بالنػاس ‪ .‬‬ ‫كقػاؿ ابػن مسػعود رضػػي اهلل عنػو ‪ :‬كػاف رجػوع األنصػػار يػوـ سػقيفة بنػي سػػاعدة لكػالـ قالػو عمػر بػػن‬ ‫ص ػلّْي‬ ‫الخطػػاب ‪ :‬أنشػػدكم اهلل ىػػل تعلمػػوف أف رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ىأمػػر أبػػا بكػػر أف يي ى‬ ‫بالناس ؟ قالوا ‪ :‬نعم ‪ .‬اسػتدلوا بػذلك علػى أف أبػا بكػر كػاف أحػق النػاس‬ ‫بالخالفة بعده صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فارتضػوا إلقامػة دنيػاىم كأمػانتهم مػن ارتضػاه رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫اهلل عليو كسلم لً ًدينهم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كأدلة السنة كثيرة ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫ػؤـ النػػاس ‪ ،‬فػػإف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم لى َّمػػا حضػرتو‬ ‫تقديمػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ألبػػي بكػػر يػ ٌ‬ ‫ص ّْل بالناس ‪ .‬قاؿ ‪ :‬فػأيكم تطيػب نفسػو أف يىػ ٍن ًزعػو عػن مقامػو الػذم أقامػو فيػو رسػوؿ اهلل ؟‬ ‫قالوا ‪ :‬يكلُّنا ال تطيب نفسو بذلك ‪ .‬اىػ ‪.‬‬ ‫بتقديمو إياه إلى الصالة موضع اختياره ‪ ،‬ى‬ ‫فعػػرؼ المسػػلموف ذلػػك منػػو فبػػايعوا أبػػا بكػػر بعػػده ‪ ،‬فػػنفعهم اهلل بػػو ‪ ،‬كبػػارؾ لهػػم فيػػو ؛ فقاتػػل أىػػل‬ ‫سػم بالتسػوية ‪ ،‬كسػار سػيرة رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫كعدؿ في َّ‬ ‫ّْ‬ ‫الردَّة ‪ ،‬كقاـ بأمر اهلل ‪ ،‬ى‬ ‫الرعيػة ‪ ،‬كقى ى‬ ‫كسلم حتى توفاه اهلل عز كجل ‪.‬‬ ‫ككاف الصحابة رضي اهلل عػنهم ييق َّػدموف أبػا بكػر ‪ ،‬كمػا فعػل بػالؿ رضػي اهلل عنػو حينمػا تػأ ٌخر رسػوؿ‬ ‫اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬فأقاـ كصلٌى أبو بكر رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫الوفاة قاؿ ‪ :‬يم يركا أبا بكر فىػلٍيي ى‬ ‫كلػػذا كػػاف علػ ٌػي بػػن أبػػي طالػػب رضػػي اهلل عنػػو يقػػوؿ ‪ :‬رضػػينا لػػدنيانا مػػن رضػػيو رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم لديننا ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫‪156‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫ػب أف يكػػوف أبػػو بكػػر الخليفػػة بعػػده فػػأراىم‬ ‫ككػػاف ال يتقػػدـ بػػين يػػدم ربػػو فػػي شػػيء إالَّ أنػػو كػػاف ييحػ ٌ‬ ‫كأراد بو ‪.

‬‬ ‫فأقاـ النبي صلى اهلل عليو كسلم أبا بكر مقامو ‪ ،‬كجعلو يمبلّْغنا عنو ‪ ،‬يمتحدّْثا باسمو ‪.‬‬ ‫ػوؿ‬ ‫ػت يىػا ىر يس ى‬ ‫كلى َّما جػاءت امػرأة ف ىكلَّ ىم ٍتػوي صػلى اهلل عليػو كسػلم فًػي ىش ٍػي وء فىأ ىىم ىرىىػا بًػأ ٍىم ور ‪ ،‬فىػ ىقالى ٍ‬ ‫ػت ‪ :‬أ ىىرأىيٍ ى‬ ‫اللَّ ًو إً ٍف لىم أ ً‬ ‫اؿ ‪ :‬إً ٍف لى ٍم تى ًج ًدينًي فىأٍتًي أىبىا بى ٍك ور ‪.‬‬ ‫ىج ٍد ىؾ ؟ قى ى‬ ‫ٍ‬ ‫اد لىنىا الٍحمي ًد ُّ ً ً‬ ‫ت ‪ .‬ركاه ابػػن سػػعد فػػي الطبقػػات الكبػػرل كابػػن عبػػد البػػر فػػي التمهيػد كابػػن عسػػاكر فػػي تػػاريخ‬ ‫دمشق ‪.‬‬ ‫يحج عاـ حجة الوداع الذم حػج فيػو النبػي صػلى اهلل‬ ‫فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العاـ ‪ ،‬فلم ٌ‬ ‫عليو كسلم يمش ًرؾ ‪.‬‬ ‫كفػػي ركايػػة ‪ :‬لقػػد أمػػر النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أبػػا بكػػر أف يصػػلي بالنػػاس كإنػػي لشػػاىد مػػا أنػػا‬ ‫بغائب‪ ،‬كال في مرض ‪ ،‬فرضينا لدنيانا ما رضي بو النبي صلى اهلل عليو كسلم لديننا ‪.‬‬ ‫ػاؿ لًػػي رسػ ي ً‬ ‫صػلَّى اللَّػػوي ىعلىٍيػ ًػو ىك ىسػلَّ ىم فًػػي‬ ‫ػت ىعائً ى‬ ‫كفػػي ركايػػة لمسػػلم ‪ :‬قالىػ ٍ‬ ‫ػوؿ اللَّػػو ى‬ ‫شػػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ :‬قىػ ى ى ي‬ ‫ًً ً ً‬ ‫ػاؾ كأ ى ً‬ ‫ً‬ ‫ػوؿ‬ ‫ػاؼ أى ٍف يىػتى ىمنَّػػى يمػػتى ىم ٍّن ‪ ،‬ىكيىػ يقػ ي‬ ‫ىخػ ي‬ ‫ػب كًتىابنػػا ‪ ،‬فىػًإنّْي أ ى‬ ‫ىم ىرضػػو ‪ :‬ا ٍدعػػي لػػي أىبىػػا بى ٍكػ ور أىبىػ ى‬ ‫ىخػػاؾ ىحتَّػػى أى ٍكتيػ ى‬ ‫قىائً هل ‪ :‬أىنىا أ ٍىكلىى ! ىكيىأٍبىى اللَّوي ىكال يٍم ٍؤًمنيو ىف إًالَّ أىبىا بى ٍك ور ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫ػل إًلىػى أىبًػي بى ٍكػ ور ىكابٍنً ًػو فىأى ٍع ىهػ ىد‬ ‫ػت أ ٍىك أ ىىر ٍد ي‬ ‫كقولو عليػو الصػالة كالسػالـ قبػل موتػو ‪ :‬لىىقػ ٍد ىى ىم ٍم ي‬ ‫ت أى ٍف أ ٍيرس ى‬ ‫ٍت ‪ :‬يىأٍبىى اللَّػوي ىكيىػ ٍدفى يع ال يٍم ٍؤًمنيػو ىف ‪ ،‬أ ٍىك يىػ ٍدفى يع اللَّػوي ىكيىػأٍبىى‬ ‫أى ٍف يىػ يق ى‬ ‫وؿ الٍ ىقائًليو ىف أ ٍىك يىػتى ىمنَّى ال يٍمتى ىمنُّو ىف ‪ .‬‬ ‫فنحن نرضى بمن رضي بو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫‪157‬‬ .‬‬ ‫يم بٍ ًن ىس ٍع ود ‪ :‬ىكأىنػَّ ىها تىػ ٍعنًي ال ىٍم ٍو ى‬ ‫ىز ى‬ ‫ي ىٍ‬ ‫م ىع ٍن إبٍػ ىراى ى‬ ‫كلذا كاف الصػحابة رضػي اهلل عػنهم يقولػوف ‪ :‬رضػينا لًػ يدنيانا مػا ر ً‬ ‫ضػي بػو النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم‬ ‫ى‬ ‫لً ًديننا ‪.‬ثي َّم قيػل ي‬ ‫ال يٍم ٍؤًمنيو ىف ‪ .‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫ػتال ‪،‬‬ ‫قاؿ علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ‪ :‬إف نبيكم صلى اهلل عليو كسلم نبي الرحمػة لػم يػي ٍقتىػل ق ن‬ ‫ت فجأة ‪ ،‬مرض ليالي كأياما يأتيو بالؿ فيؤذنو بالصالة ‪ ،‬كىو يػرل مكػاني فيقػوؿ ‪ :‬ائػت أبػا‬ ‫كلم يى يم ٍ‬ ‫ػرت فػػي أمػػرم فػػإذا الصػػالة‬ ‫صػ ّْ‬ ‫ض رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم نىظىػ ي‬ ‫ػل بالنػػاس ‪ ،‬فلمػػا قيػبً ى‬ ‫بكػػر فليي ى‬ ‫عظم اإلسالـ كقًواـ الدّْين ‪ ،‬فرضينا لدنيانا من رضيو رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسػلم لػديننا ‪ ،‬بايعنػا‬ ‫أبػػا بكػػر ‪ .‬‬ ‫‪ -‬كسيأتي أف عليا رضي اهلل عنو بايىع أبا بكر بعد كفاة فاطمة رضي اهلل عنها ‪-‬‬ ‫ػث أبػػا بكػػر الصػػديق رضػػي اهلل عنػػو فػػي‬ ‫كممػػا يػ ٌ‬ ‫ػدؿ علػػى ذلػػك أف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم بىػ ىعػ ى‬ ‫كأمػػره عليهػػا يػػؤذف فػػي النػػاس ‪ :‬أال ال يحػػج بعػػد العػػاـ مشػػرؾ ‪ ،‬كال‬ ‫الحجػػة التػػي قبػػل حجػػة الػػوداع ٌ‬ ‫يطوؼ بالبيت عرياف ‪.

‬‬ ‫ً‬ ‫سبي أبي بكر ‪ ،‬فإف علي بن أبي طالب رضػي اهلل عنػو أخػذ‬ ‫كمن أظهر األحكاـ التي أمضاىا قبولو ل ى‬ ‫جاريػػة مػػن ىسػػبي بنػػي حنيفػػة ‪ ،‬فػػإف أـ محمػػد بػػن الحنفيػػة مػػن ىسػ ٍػبي بنػػي حنيفػػة ‪ ،‬كمحمػػد ب ػن علػػي‬ ‫يينسب إلى ّْأمو فييقاؿ ‪ :‬محمد بن الحنفية ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫أما قولو فقد تق ٌدـ قولو ‪ :‬فرضينا لدنيانا ما رضي بو النبي صلى اهلل عليو كسلم لديننا ‪.‬فقػاؿ خالػد لًعل ٌػي ‪ :‬يػا أبػا الحسػن يػا بنػي عبػد منػاؼ أغيلبػتم عليهػا ؟ فقػاؿ‬ ‫الحرير ؟ َّ‬ ‫علي عليو السالـ ‪ :‬يأمغالبة ترل أـ خالفة ؟ قاؿ ‪ :‬ال ييغالب على ىذا األمر أكلى مػنكم يػا بنػي عبػد‬ ‫ٌ‬ ‫ػت ‪ ،‬ثػم ال يض ٌػر إالٌ‬ ‫فض اهلل فاؾ ‪ ،‬كاهلل ال يزاؿ كاذب يخوض فيمػا قل ى‬ ‫مناؼ ‪ .‬‬ ‫فهذه أحاديث صحيحة صريحة في إثبات أخوة أبي بكر كصحبتو للنبي صلى اهلل عليو كسػلم ‪ ،‬بػل‬ ‫النل على خالفتو ‪.‬‬ ‫كأما فًعلو فػ ‪:‬‬ ‫ىعدـ منازعة أبي بكر في أمر الخالفة ‪.‬‬ ‫‪158‬‬ .‬كقاؿ عمر لخالد ‪ٌ :‬‬ ‫نفسو ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كسػيأتي أف الصػحيح عنػد أىػل السػػنة أف النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم بعػػث أبػا بكػر ثػم أتبعػو ىعلًيِّػػا ‪،‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو تحت إمرة أبي بكر ‪ ،‬كلم يىػ ير ٌد النبي صلى اهلل عليو كسػلم أبػا بكػر ‪ ،‬لييبلّْػح‬ ‫فكاف ٌ‬ ‫عنو رجل من آؿ بيتو ‪ ،‬فالركاية ضعيفة ‪ ،‬كسيأتي الكالـ عنها ‪.‬‬ ‫كفي ٌ‬ ‫كعلي رضي اهلل عنو أثبت خالفة أبي بكر بقولو كفًعلو ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كأم ىػره أف يػؤذف‬ ‫ففي ركاية للبخارم ‪ :‬ثم أردؼ رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم بً ىعل ٌػي بػن أبػي طالػب ى‬ ‫ببراءة ‪.‬ذى ىكره ابن جرير الطبرم في تاريخو كابن عساكر كابن كثير كغيرىم ‪.‬‬ ‫قبولػػو ألحكػػاـ أبػػي بكػػر رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كلػػو كػػاف علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو يىػػرل أف أب ػا بكػػر لػػيس ىػػو‬ ‫الخليفة ‪ ،‬أك يرل أنو غاصب لحق آؿ محمد ‪ -‬كما تقوؿ الرافضة ‪ -‬لم يي ً‬ ‫مض أحكامو ‪.‬‬ ‫كأمػر‬ ‫فلو كاف علينا رضػي اهلل عنػو ال يىػرل خالفػة أبػي بكػر أكػاف يأخػذ سػبيٌة مػن سػبايا ىحػرب سػيٌرىا ى‬ ‫بها الصدّْيق رضي اهلل عنو ؟‬ ‫كلما قى ًدـ خالػد بػن سػعيد بػن العػاص بعػد كفػاة النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم بشػهر كعليػو جبػة ديبػاج‬ ‫فلقػػي عمػػر بػػن الخطػػاب كعلػػي بػػن أبػػي طالػػب فصػػاح عمػػر بمػػن يليػػو ‪ :‬مزقػػوا عليػػو جبتػػو ‪ ،‬أيىلػػبس‬ ‫فمزقػوا جبتػو ‪ .‬‬ ‫حجػػة‬ ‫كىػػذا يػ ٌ‬ ‫الحجػػة التػػي قىػ ٍبػػل ٌ‬ ‫ػدؿ علػػى أف علينػا رضػػي اهلل عنػػو كػػاف تحػػت إمػػرة أبػػي بكػػر فػػي تلػػك ٌ‬ ‫الوداع ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فخالفة أبي بكر رضي اهلل عنو ثابتة بالنل كباإلجمػاع ‪ ،‬فػال ييعلىػم يمنػازًع ألبػي بكػر رضػي اهلل عنػو ‪،‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو فقد ثىػبىت عنو أنو بايع أبا بكر بعد موت فاطمة رضي اهلل عنها ‪.‬‬ ‫سادسا ‪ :‬دعول الرافضي تحكيم العقل ‪ ،‬إذ يقوؿ ‪( :‬األمر الذم دفعني السػتخداـ المنطػق العقلػي‬ ‫في ىذىالدراسة ألف ما يتناقض مع العقل ىوالمستحيل بعينو كىو المرفوض دراية كمنثم ركاية)‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىذه مسألة اشتركت فيها الرافضة مع المعتزلة في تحكيم العقوؿ في النصوص !‬ ‫ٍمبتى ىدعة !‬ ‫إالٌ أف المعتزلة أكثر اطّْرادا من الرافضة في ىذه المسألة ال ٍ‬ ‫كذلك ألف الرافضة تيلغي عقولها تماما أماـ ( مالليها ) ! فهم الذين يقولوف ‪ :‬إنا كجدنا آباءنػا علػى‬ ‫أمة !‬ ‫كليس معهم من بضاعة سول التقية ! التي ىي تسعة أعشار الدّْين ‪ ،‬كما تق ٌدـ !‬ ‫سوغوا لهم ذلك بأف ذلك التناقض في ًدين الرافضة إنمػا‬ ‫فإذا كقف العقل أماـ جهاالت الماللي ! ٌ‬ ‫كاف بسبب التقية !‬ ‫كخذ على سبيل المثاؿ ‪:‬‬ ‫مسألة تحريف القرآف كمسألة ىج ٍم ًعو ‪.‬‬ ‫فالرافضة في دعول العقل غير مطٌ ًردة مع أنفسها !‬ ‫بينما اطٌردت المعتزلة في ىذه المسألة ‪ ،‬مع بدعيٌتها !‬ ‫‪159‬‬ .‬‬ ‫الثاني ‪ :‬ما زعمتو الرافضة أف عليِّا رضي اهلل عنو ىج ىمع مصحفا ‪ ،‬كسيخرج بو القائم !‬ ‫فإذا ما يسئلوا ‪ :‬لًم لىم ييخرج عليا مصحفو عندما تولٌى اإلمامة ؟‬ ‫أجابت الماللي ‪ :‬بأنو فىػ ىعل ذلك تقية !‬ ‫كإذا مػػا يسػػئلوا أيضػػا ‪ :‬إذا كػػاف الخلفػػاء الثالثػػة اغتصػػبوا آؿ محمػػد حقهػػم ‪ -‬كمػػا تػػزعم الرافضػػة ‪-‬‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو بًمحاربتهم مع أح ٌقيتو ؟!‬ ‫فىلم لىم يىػ يقم ٌ‬ ‫أجابوؾ ‪ :‬إنما فعل ذلك تقية !‬ ‫كعلى ذلك أمثلة كثيرة ‪.‬‬ ‫كمحمد بن الحنفية ىو محمد بن علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو كعن أبيو ‪..‬‬ ‫تصطدـ الرافضة أماـ ىذه الحقيقة بأمرين ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬كوف الخلفاء الثالثة ىم الذين ىج ىمعوا القرآف ‪.‬‬ ‫كما يركم عن ٌ‬ ‫قػاؿ سػالم بػػن أبػي الجعػػد ‪ :‬قلػت لمحمػػد بػن الحنفيػة ألم شػػيء قيػدّْـ أبػػو بكػر حتػػى ال ييػذكر فػػيهم‬ ‫غيره ؟ قاؿ ‪ :‬ألنو كاف أفضلهم إسالما حين أسلم ‪ ،‬فلم يىػ ىزؿ كذلك حتى قبضو اهلل ‪.

‬‬ ‫ككانت النبوة في ذريتو إلى بعثة نبينا صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬كىو من ذرية إسماعيل ‪.‬‬ ‫نل على اصطفاء اهلل ٌ‬ ‫فاآلية ٌ‬ ‫عز ٌ‬ ‫ىؿ إًبػر ًاىيم كآ ى ً‬ ‫ً‬ ‫ين)‬ ‫اصطىىفى آ ى‬ ‫قاؿ تعالى ‪( :‬إً َّف اللَّوى ٍ‬ ‫ىد ىـ ىكني ن‬ ‫وحا ىكآ ى ٍ ى ى ى‬ ‫ىؿ ع ٍم ىرا ىف ىعلىى ال ىٍعالىم ى‬ ‫فاإلصػػطفاء لػػيس لكػػل بنػػي آدـ ‪ ،‬كلػػذا لػػم يػػأت فػػي اآليػػة ‪ :‬آؿ آدـ ! كال آؿ نػػوح ! ألف مػػن ذريػػة‬ ‫آدـ من ليس أىال لذلك االصطفاء !‬ ‫كمثلو في حق ذرية نوح عليو الصالة كالسالـ ‪ ،‬كما جاء خبر ابنو في سورة " ىود " ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كمع ذلك فنحن أىل السنة نقوؿ ‪ :‬إف العقل الصريح ال ييناقض النقل الصحيح ‪.‬‬ ‫فهل بقي لذرية إسحاؽ بعد ذلك كراثة ؟!‬ ‫إذا قالت الرافضة ‪ :‬نعم ‪.‬‬ ‫فهذا يعني إثبات نبوة لغير نبينا صلى اهلل عليو كسلم بعد بعثتو عليو الصالة كالسالـ ‪.‬‬ ‫على الش ػ ػ ػريعة من عيجم كمن ىعرب‬ ‫آؿ النبي ىمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػو أتباع ملتو‬ ‫صلّْي على الطاغي أبي لهب‬ ‫لو لم يك ػ ػ ػ ػن آلو إال قرابتػو‬ ‫صلٌى ال يٍم ى‬ ‫ى‬ ‫كمع ذلك فقد رضي آؿ البيت بإمامة أبػي بكػر كعمػر ‪ -‬كمػا تقػ ٌدـ النقػل عػنهم ‪ -‬كلػم ييخػالًف فػي‬ ‫ذلك إالٌ الرافضة بعد انعقاد البيعة باإلجماع !‬ ‫كلو سلٌمنا ذلك جدال ‪ ،‬فهل كانت اإلمامة في أبناء إبراىيم عليػو الصػالة كالسػالـ فضػال عػن سػائر‬ ‫ذريتو ؟!‬ ‫إذا قيل ‪ :‬نعم‬ ‫فأبناء إبراىيم عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬إسماعيل كإسحاؽ ‪.‬‬ ‫فال ييمكن أف يكوف ىناؾ تعارض إالَّ كال يٍمتَّهم فيو العقل !‬ ‫سابعا ‪ :‬ىز ىعم الرافضي أف اإلمامة (محصورة فيالذرية كاآلؿ) !‬ ‫كىذا تر ٌده الحقائق الشرعية ‪.‬‬ ‫ً ً‬ ‫يم ىك ىج ىعلٍنىػػا فًػػي‬ ‫(كلىىقػ ٍد أ ٍىر ىسػلٍنىا ني ن‬ ‫مػػع أف النػػاس مػػن بعػػد نػػوح مػػن ذريتػػو ‪ ،‬كمػػا قػػاؿ تعػػالى ‪ :‬ى‬ ‫وحػػا ىكإبٍػ ىػراى ى‬ ‫ٍكتىاب فى ًم ٍنػهم م ٍهتى ود كىكثًير ًم ٍنػهم فى ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اس يقو ىف) ‪.‬‬ ‫كلذلك لم يأت في اآلية آؿ نوح ‪.‬‬ ‫‪160‬‬ .‬‬ ‫كاستداللو بآية آؿ عمراف أكؿ أخطائو !‬ ‫كجل آلدـ كنوح كآؿ إبراىيم ‪.‬‬ ‫ذي ّْريَّت ًه ىما النُّبيػ َّو ىة ىكال ى ي ٍ ي ى ه ي ٍ‬ ‫فليس االصطفاء لً يك ٌل آؿ إبراىيم ‪ ،‬كما أنو ليس لً يك ٌل آؿ محمد صلى اهلل عليو كسلم ‪.

‬‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وحػػا ىكآ ى ً‬ ‫ين)‬ ‫يم ىكآ ى‬ ‫اص ػطىىفى آ ى‬ ‫أال تػػرل أف قولػػو تعػػالى ‪( :‬إً َّف اللَّػػوى ٍ‬ ‫ىد ىـ ىكني ن‬ ‫ىؿ ع ٍمػ ىػرا ىف ىعلىػػى الٍ ىع ػػالىم ى‬ ‫ىؿ إبٍػ ػ ىػراى ى‬ ‫تضمن اصطفاء مريم بنت عمراف عليها السالـ ؟‬ ‫ٌ‬ ‫كلذلك جاء فػي السػياؽ القرآنػي ‪( :‬إً ٍذ قىالى ً‬ ‫ػك ىمػا فًػي بىطٍنًػي يم ىح َّػرنرا‬ ‫ػت ٍام ىػرأىةي ًع ٍم ىػرا ىف ىر ّْ‬ ‫ت لى ى‬ ‫ب إًنّْػي نىػ ىذ ٍر ي‬ ‫ً‬ ‫ت َّ ً‬ ‫يم) ‪..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقػػد زعمػػت الرافضػػة ‪ -‬مػػا لػػم تزعمػػو أمػػة مػػن األمػػم ‪ -‬أف الػػوحي كػػاف يىػ ٍنػ ًزؿ علػػى فاطمػػة رضػػي اهلل‬ ‫عنها بعد موت النبي صلى اهلل عليو كسلم تسلية لها !‬ ‫كمن ثم ىج ىمعوا ما أسموه " مصحف فاطمة " !‬ ‫كىػػذا يعنػػي أف إثبػػات االصػػطفاء ال يعنػػي إثبػػات اإلمامػػة كالخالفػػة فػػي ذريػػة الػػذم اصػػطفاه اهلل عػ ٌػز‬ ‫كجل ‪.‬‬ ‫كما أنها لم تكن قاعدة عامة فػي ذريػة إبػراىيم الخليػل عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ ،‬كلػم تكػن أيضػا فػي‬ ‫آؿ محمد صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬إذ كاف من قرابتو صلى اهلل عليػو كسػلم مػن كػاف كػافرا ‪ ،‬كمػا كػاف‬ ‫حاؿ عمو أبي طالب ‪ ،‬كالرافضة تزعم أف اهلل أحياه بعد موتو ! فآمن بالنبي صلى اهلل عليو كسلم !‬ ‫كف ػػي الص ػػحيحين ( البخ ػػارم كمس ػػلم ) كفات ػػو عل ػػى ال يكف ػػر ‪ ،‬كل ػػيس ف ػػي ذلػ ػك غضاض ػػة كال إزراء‬ ‫بًمنصب النبوة ‪...‬‬ ‫فىػتىػ ىقبَّ ٍل ًمنّْي إًنَّ ى‬ ‫ك أىنٍ ى‬ ‫السم ي‬ ‫يع ال ىٍعل ي‬ ‫كفي السياؽ أيضا خبر اصطفاء مريم صراحة في قولو تعالى ‪( :‬كإً ٍذ قىالى ً‬ ‫ػت ال ىٍم ىالئً ىكػةي يىػا ىم ٍػريى يم إً َّف اللَّػوى‬ ‫ى‬ ‫اؾ كطىهَّر ًؾ كاصطىىف ً‬ ‫ً‬ ‫اؾ ىعلىى نً ً ً‬ ‫ين) ‪.‬‬ ‫فأمة اإلسالـ ‪ ،‬ككل من آمن بػالقرآف ‪ ،‬لى ًزمػو إثبػات إمامػة الخلفػاء الراشػدين ‪ ،‬ألف ىج ٍمػع القػرآف تى ٌػم‬ ‫على أيدم الخلفاء الراشدين ‪ ،‬فمن قىبًل إمامتهم آمن بالقرآف ‪ ،‬كمن آمن بالقرآف قىبًل إمامتهم !‬ ‫إالٌ ما كاف من الرافضة التي ناقضت أنفسها ! كلم تطٌرد في مسألة كاحدة !‬ ‫بل ىي يمطٌردة مع يسنن ربها ‪.‬‬ ‫‪161‬‬ .‬‬ ‫اصطىىف ى ى ى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ساء ال ىٍعالىم ى‬ ‫ى‬ ‫فهػل كانػػت ذريػػة مػريم ممػا كقػػع عليهػػا االصػػطفاء ‪ ،‬كبالتػػالي تكػوف اإلمامػػة كالخالفػػة (محصػػورة فػػي‬ ‫الذرية كاآلؿ) كما يقوؿ الرافضي ؟!‬ ‫فقوؿ الرافضي ‪( :‬كىذه قاعدة عامةلم تشذ عنها أمة من األمم ‪ ،‬فلماذا تشذ األمة اإلسالمية؟)‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ليست قاعدة عامة كما رأيت في ذرية آدـ ‪ ،‬كفي ذرية نوح ‪ ،‬كفي ذرية مريم ‪.‬‬ ‫فاألمة اإلسالمية لم تش ٌذ في إثبات إمامة أبي بكػر كعمػر كعثمػاف كعل ٌػي رضػي اهلل عػنهم أجمعػين ‪،‬‬ ‫بل ىي يمطٌردة مع نفسها ‪.

‬‬ ‫كىذا يعني أف عليِّا رضي اهلل عنو ي ٍشتى ًرؾ في ذلك ال ىق ٍدر ًمن ال يٍمحبٌة الذم ىو إيماف ‪.‬‬ ‫فنحن أىل السنة نتولٌى عليِّا رضي اهلل عنو من غير ٌ‬ ‫َّسػ ىػمة إنػػو لى ىعهػػد النبػػي‬ ‫كفػػي صػػحيح مسػػلم قػػوؿ علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬كالػػذم فىلػػق ال ى‬ ‫ٍحبَّػػة ‪ ،‬كبىػرأ الن ى‬ ‫إلي أف ال يي ًحبٌني إالَّ يمؤمن ‪ ،‬كال يػيٍب ًغضني إالَّ يمنافق ‪.‬‬ ‫أفردت ترجمة أبي الحسن رضي اهلل عنو ىنا ‪:‬‬ ‫ككنت‬ ‫ي‬ ‫‪http://al-ershaad.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػل ينصػػر يرس ػلىو كالػػذين آمنػػوا ‪ ،‬كقػػد نصػػر اهلل اإلسػػالـ بػػأبي بكػػر يػػوـ الػ ّْػردَّة ‪ ،‬كنصػػر‬ ‫فػػاهلل عػ ٌػز كجػ ٌ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫علي كأجرل الفتوح على أيديهم شرقا كغربا ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫اإلسالـ بعي ىمر رضي اهلل عنو كبعثماف كب ٌ‬ ‫ثامنا ‪:‬االستدالؿ بحديث ‪ " :‬من كنت مواله فعلي مواله" كبحديث ‪ " :‬أنت مني بً ىم ٍن ًزلة ىػاركف مػن‬ ‫موسى إال أنهال نبي بعدم " ‪.‬‬ ‫يي ًبغ ي‬ ‫ضو ‪ ،‬حتى ىمن كقىع بىينو كبىين ٌ‬ ‫ً‬ ‫ػب الصػػحابة‬ ‫ي‬ ‫ػب علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو إيمػػاف ؛ كىػػو يمنػػتىظم فػػي يحػػب آؿ البيػػت خاصػػة ‪ ،‬كفػػي يحػ ٌ‬ ‫كحػ ٌ‬ ‫عامة ‪.‬‬ ‫ػب األنص ػػار ‪ ،‬كآي ػػة النف ػػاؽ بػيغٍ ػػض األنص ػػار ‪ .‬‬ ‫ى ىٍ‬ ‫ىي ه ي ي‬ ‫‪162‬‬ .‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫فهذا حق ال مرية فيو ‪ ،‬كلكنو من الحق الذم أرادت بو الرافضة باطال !‬ ‫غلو كال جفاء ‪.com/vb4/showthread.php?t=2667‬‬ ‫كلػػيس فػػي أىػػل السػػنة مػػن يػ ً‬ ‫ػبغض ىعلًيِّػػا رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬بػػل كال فػػي الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم مػػن‬ ‫ى ي‬ ‫علي قًتاؿ أك ًخالؼ ‪.‬ركاه‬ ‫كق ػػاؿ علي ػػو الص ػػالة كالس ػػالـ ‪ :‬آي ػػة اإليم ػػاف يح ػ ٌ‬ ‫البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫ىف رسػ ى ً‬ ‫ً‬ ‫ض‬ ‫ص ػلَّى اللَّػػوي ىعلىٍيػ ًػو ىك ىسػلَّ ىم قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ال ييػ ٍػبغ ي‬ ‫ػوؿ اللَّػػو ى‬ ‫كفػػي صػػحيح مسػػلم مػػن حػػديث أىبًػػي يى ىريٍػ ىػرةى أ َّ ى ي‬ ‫األىنٍصار رجل يػ ٍؤًمن بًاللَّ ًو كالٍيػوًـ ً‬ ‫اآلخ ًر ‪.‬‬ ‫صػار ‪ :‬ال يي ًحػبُّهم إالَّ مػؤمن ‪ ،‬كال يبغضػهم إالَّ يمنػافق ‪ ،‬ىمػن أحػبهم‬ ‫قاؿ عليو الصالة كالسالـ فػي األنٍ ى‬ ‫أحبو اهلل ‪ ،‬كمن أبغضهم أبغضو اهلل ‪ .‬‬ ‫األيمي صلى اهلل عليو كسلم ٌ‬ ‫كنيثبت محبػة اهلل كرسػولو صػلى اهلل عليػو كسػلم لًعل ٌػي رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كمحبتػو هلل كلرسػولو صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪.‬‬ ‫ى ىٍ‬ ‫ى ى ىي ه ي ي‬ ‫ً‬ ‫ػاؿ رس ي ً‬ ‫كفيو أيضا من حديث أىبًي س ًػع و‬ ‫ً‬ ‫ػار‬ ‫يد قى ى‬ ‫صػلَّى اللَّػوي ىعلىٍيػو ىك ىسػلَّ ىم ‪ :‬ال يػي ٍػبغ ي‬ ‫ض األىنٍ ى‬ ‫ػوؿ اللَّػو ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قى ى ى ي‬ ‫ى‬ ‫صى‬ ‫رجل يػ ٍؤًمن بًاللَّ ًو كالٍيػوًـ ً‬ ‫اآلخ ًر ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػب اهلل‬ ‫ػين ىػػذه الرايػػة رجػػال يىفػػتح اهلل علػػى يديػػو ‪ ،‬ييحػ ٌ‬ ‫ففػػي الصػػحيحين خبػػر قولػػو يػػوـ خيبػػر ‪ :‬ألي ٍعطػ ٌ‬ ‫كرسولو ‪ ،‬كيي ًحبٌو اهلل كرسولو‪ .

‬‬ ‫كالوجو اآلخػر ‪ :‬أف ىػذا الكػالـ إنمػا خػرج مػن النبػي عليػو السػالـ فػي تفضػيل عل ٌػي كمعرفػة حقػو ال‬ ‫اسػػتى ىح ٌق اإلمامػػة ؛ ألف ىػػاركف مػػات قبػػل‬ ‫فػػي اإلمامػػة ‪ ،‬ألنػػو لػػيس كػػل ىمػػن ىكجػػب حقػػو كصػػار يم ىف ٌ‬ ‫ضػ نػال ٍ‬ ‫اركف إنمػا كػاف خليفػة لموسػى فػي حياتػو ‪،‬‬ ‫فاستى ٍخلىف موسى بعده يوشع بن نوف ‪ ،‬ى‬ ‫موسى بًىزىماف ‪ٍ ،‬‬ ‫فه ي‬ ‫كقػػد عيلًػػم أف ىعلًيِّػػا لػػم يكػػن خليفػػة النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي حياتػػو ‪ ،‬كلػػم يكػػن ىػػاركف خليفػػة‬ ‫لموسػػى بعػػد موتػػو ‪ ،‬فيكػػوف ذلػػك دلػػيال علػػى أف عليػػا خليفػػة رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم بعػػد‬ ‫موتو‪.‬‬ ‫موسى ؟ " على أحقيٌة ٌ‬ ‫كقد أجاب أبو إسحاؽ المركزم رحمو اهلل بجواب على كجهين يم ٍج ىملىين ‪:‬‬ ‫أحدىما ‪ :‬أف ىاركف كاف خليفة موسى في حياتػو ‪ ،‬كلػم يكػن عل ٌػي خليفػة رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫كسػػلم فػػي حياتػػو ‪ ،‬كإذا جػػاز أف يتػػأ ٌخر علػ ٌػي عػػن خالفػػة رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي حياتػػو‬ ‫علػػى حسػػبما كػػاف ىػػاركف خليفػػة موسػػى فػػي حياتػػو ؛ جػػاز أف يتػػأ ٌخر بعػػد موتػػو زمانػػا ‪ ،‬كيكػػوف غيػػره‬ ‫يم ىق ػ ٌدما عليػػو ‪ ،‬كيكػػوف معنػػى الحػػديث القصػػد إلػػى إثبػػات الخالفػػة لػػو ‪ ،‬كمػػا ثبتػػت لهػػاركف ‪ ،‬ال أنػػو‬ ‫استحق تعجيلها في الوقت الذم تىػ ىع ٌجلها ىاركف من موسى عليو السالـ ‪.‬‬ ‫كال يىػل ىٍزـ منو استخالؼ ىاركف مػن بعػده ؛ ألف ىػاركف عليػو الصػالة كالسػالـ مػات قبػل موسػى عليػو‬ ‫الصالة كالسالـ ‪ ،‬كما ىو معلوـ عند علماء التفسير ‪ ،‬بل حتى عند أىل ً‬ ‫الكتاب ‪.‬‬ ‫ففي الصحيحين من حديث سعد بن أبػي كقػاص رضػي اهلل عنػو أف رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم‬ ‫كاسػػتى ٍخلىف ىعلًيِّػػا ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬أتخلفنػػي فػػي الصػػبياف كالنسػػاء ؟ قػػاؿ ‪ :‬أال ترضػػى أف‬ ‫ىخػ ىػرج إلػػى تبػػوؾ ٍ‬ ‫تكوف ًمنّْي بً ىم ٍن ًزلة ىاركف من موسى ؟ إال أنو ليس نبي بعدم ‪.‬‬ ‫فبيػغٍض األنصار من يجملة بيغض الصحابة رضي اهلل عنهم ‪ٌ ،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ب الصحابة عموما ‪ ،‬فإف يحػبٌهم ًديػن كإيمػاف ‪،‬‬ ‫ب عليِّا رضي اهلل عنو كنيحب األنصار كنيح ٌ‬ ‫فنحن نيح ٌ‬ ‫كبيغضهم نًفاؽ كزندقة !‬ ‫كأما حديث ‪ " :‬أنت مني بً ىم ٍن ًزلة ىاركف مػن موسػى إال أنهػال نبػي بعػدم " ‪ ،‬فهػذا قالػو عليػو الصػالة‬ ‫ً‬ ‫علي إرضاء لو حينمػا ىح ٌػز فػي نىػ ٍفػس أبػي الحسػن رضػي اهلل عنػو ‪ -‬كىػو البىطػل الشػجاع ‪-‬‬ ‫كالسالـ ل ٌ‬ ‫أف ييخلٌف مع النساء كالصبياف ‪.‬‬ ‫كىاركف عليو الصالة كالسالـ ىخلىف موسى عليو الصالة كالسالـ حينما سار موسى إلى ميعاد ربو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعلي رضي اهلل عنو من ًجلٌة الصحابة‪.‬‬ ‫‪163‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫ػح االسػػتدالؿ بقولػػو عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ " :‬أال ترضػػى أف تكػػوف ًمنّْػػي بً ىم ٍن ًزلػػة ىػػاركف مػػن‬ ‫فػػال يىصػ ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو في الخالفة من بعد النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قػػاؿ ابػػن عبػػد البػػر ‪ :‬كػػاف ىػػذا القػػوؿ مػػن النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم لعلػػي حػػين اسػػتخلفو علػػى‬ ‫المدينة فػي كقػت خركجػو غازيػا غػزكة تبػوؾ ‪ ،‬كىػذا اسػتخالؼ منػو فػي حياتػو ‪ ،‬كقػد ىش ىػركو فػي مثػل‬ ‫ىذا االسػتخالؼ غيػره ‪ ،‬ىمػن ال يىػ ٌدعي لػو أحػد ًخالفػة ؛ ىج ىماعػة قػد ذكػرىم أىػل السػنة ‪ ،‬كلػيس فػي‬ ‫استخالفو حين قاؿ لو ذلك القوؿ دليل على أنو خليفة بعد موتو ‪ ،‬كاهلل أعلم ‪ .‬‬ ‫يحج بعػد ذلػك‬ ‫كمن أنابو عنو عليو الصالة كالسالـ في تبليح دعوتو ‪ ،‬كفي إعالف التوحيد ‪ ،‬كأف ال ٌ‬ ‫العاـ مشرؾ ‪.‬‬ ‫اىػ‪.‬قػػالوا ‪ :‬كإنمػػا اسػػتخلفو حػػين ذىػػب لميقػػات ربػػو للمناجػػاة ‪ .‬‬ ‫كقاؿ اإلماـ النوكم في شرح ىذا الحديث ‪ :‬فيو إثبات فضيلة لعلػي ‪ ،‬كال تع ٌػرض فيػو لكونػو أفضػل‬ ‫من غيره أك مثلو ‪ ،‬كليس فيو داللة الستخالفو بعده ‪ ،‬ألف النبي صلى اهلل عليو كسلم إنما قػاؿ ىػذا‬ ‫شػبَّو بػو لػػم يكػن خليفػػة‬ ‫لعلػي حػين اسػػتخلفو فػي المدينػػة فػي غػػزكة تبػوؾ ‪ ،‬كيؤيػد ىػػذا أف ىػاركف ال يٍم ى‬ ‫بعد موسى ‪ ،‬بل توفي في حياة موسى كقبل كفاة موسى بنحػو أربعػين سػنة علػى مػا ىػو مشػهور عنػد‬ ‫أىػػل األخبػػار كالقصػػل ‪ .‬‬ ‫بالنل كاإلشارة كاإلجماع ‪ ،‬كقد تق ٌدـ الكالـ على ىذه المسألة ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫بل انتقلت إلى أبي بكر‬ ‫ٌ‬ ‫فػػأبى اهلل كالمسػػلموف إالٌ مػػن اسػػتخلفو النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم علػػى صػػالتهم ‪ ،‬كمػػن أنابػػو عليػػو‬ ‫الصالة كالسالـ عنو في إمامة الصالة تمهيدا إلمامة الناس اإلمامة العظمى ‪.‬‬ ‫كقاؿ ‪( :‬إًنَّا لىنىػ ٍن ي‬ ‫ين آ ىىمنيوا في ال ى‬ ‫ص ير ير يسلىنىا ىكالذ ى‬ ‫‪164‬‬ .‬‬ ‫فىػ ىزعم الرافضة أف عليا منصوب من اهلل ‪ ،‬لػيس بصػحيح ‪ ،‬بػل ىػو افتػراء علػى اهلل كرسػولو صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪.‬‬ ‫فلو كاف منصوبا من اهلل تعالى ‪ ،‬ىل كاف اهلل ييضيع منصوبىو أك يتخلٌى عنو ؟!‬ ‫ًً‬ ‫ين) ‪.‬‬ ‫فىلًم ال تقوؿ الرافضة ‪ :‬إنو أح ٌق بالخالفػة ؟ ألف النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم اسػتخلى ىفو علػى المدينػة‬ ‫مرة ؟!‬ ‫أكثر من ٌ‬ ‫فقوؿ الرافضي ‪( :‬فالخالفة النبويةانتقلت إلى من انتقلت إليو برأم بعض المسلمين كليس بالنل)‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىذا ليس بصحيح ‪.‬كاهلل اعلػػم ‪.‬‬ ‫(كىكا ىف ىح ِّقا ىعلىٍيػنىا نى ٍ‬ ‫ص ير ال يٍم ٍؤمن ى‬ ‫كقد قاؿ تعالى ‪ :‬ى‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ٍحيىاةً ُّ‬ ‫الدنٍػيىا) ‪.‬‬ ‫ثم إف ىػذا منػتقض بًمػا كػاف مػن اسػتخالفو عليػو الصػالة كالسػالـ لًغيػر كاحػد مػن الصػحابة فػي غيػر‬ ‫غزكة ‪ ،‬فقد كػاف النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم يسػتخلف ابػن أـ مكتػوـ علػى المدينػة إذا ىخ ىػرج النبػي‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم لبعض مغازيو ‪.

‬‬ ‫سموف الٍحسن بن علي رضي اهلل عنو ‪ :‬خاذؿ المؤمنين !‬ ‫كأما الرافضة فيي ٌ‬ ‫صػوف بعػض آؿ بيػت النبػي صػلى اهلل عليػو‬ ‫فهم ي ٌدعوف محبػة آؿ البيػت كأف اإلمامػة فػيهم ‪ ،‬ثػم يتن ٌق ي‬ ‫كسلم كرضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫فػػالقوؿ المطٌػ ًرد إثبػػات إمامػػة الخلفػػاء الثالثػػة ‪ ،‬فأىػػل السػػنة يمضػػط ًردكف مػػع أنفسػػهم ‪ ،‬كمػػع إثبػػات‬ ‫كًتاب ربهم ‪ ،‬كما تق ٌدـ ‪.‬‬ ‫صر بهم الدّْين ‪.‬‬ ‫ال يٍم ٍسلم ى‬ ‫كخالفػػة الحسػػن بػػن علػػي سػػتة أشػػهر بعػػد أبيػػو ثػػم تنػػازؿ لمعاكيػػة سػػنة ‪ 41‬ىػ ػ ‪ ،‬كالػػذم يسػ ٌػمي عػػاـ‬ ‫الجماعة الجتماع ‪.‬‬ ‫تاسعا ‪ :‬غى ٍمز الرافضي معاكية رضي اهلل عنػو ‪ ،‬ككصػفو ب ػ " ابػن آكلػةاألكباد " ‪ ،‬ىػذا كلػو سػوء أدب‬ ‫مع أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬بل مع رجل ىو بً ىم ٍن ًزلة خاؿ المؤمنين !‬ ‫إذ أنو أخو أـ المؤمنين أـ حبيبة ‪ ،‬رملة بنت أبي سفياف رضي اهلل عنها ‪.‬‬ ‫فػػنحن أىػػل السػػنة نيثبػػت رجاحػػة عقػػل الحسػػن بػػن علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كتحقػػق بػػذلك نبػػوءة جػ ٌده‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫‪165‬‬ .‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫كىو من الخلفاء الذين أجرل اهلل على أيديهم الفتوحات ‪ ،‬كنى ى‬ ‫كقد أقىػ ٌر بًخالفتو الحسن بن عل ٌػي رضػي اهلل عنهمػا ‪ ،‬كىػو ًسػبط رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪،‬‬ ‫كقد أخبر النبي صلى اهلل عليو كسلم عػن ىػذا اإلقػرار ‪ ،‬كعػن رجاحػة عقػل الحسػن رضػي اهلل عنػو ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إذ قاؿ عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬إً َّف ابنًي ى ىذا سيّْ هد ‪ ،‬كلىع َّل اللَّوى أى ٍف ي ً ً ً‬ ‫يمتىػ ٍػي ًن ًم ٍػن‬ ‫يٍ‬ ‫ٍ ى ى ىى‬ ‫صل ىح بو بىػ ٍػي ىن فئىتىػ ٍػي ًن ىعظ ى‬ ‫ًً‬ ‫ين ‪ .‬‬ ‫كىو أحد يكتٌاب الوحي ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كجل منصوبا عنو ‪ ،‬ثم تىخلٌى عنو ؟!‬ ‫فهل أقامو اهلل ٌ‬ ‫عز ٌ‬ ‫ىذا ما تقولو الرافضة !‬ ‫ٍج ٍبن كالٍ ىخ ىور !‬ ‫علي رضي اهلل عنو بال ي‬ ‫كمما يلزـ من ذلك القوؿ اتّْهاـ ٌ‬ ‫كيف ؟‬ ‫منصوصا عليهػا ؛ فىلًػم تى ىخلٌػف‬ ‫علي رضي اهلل عنو منصوبا هلل ‪ ،‬ككانت خالفتو رضي اهلل عنو‬ ‫ن‬ ‫إذا كاف ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو عن األخذ بًح ٌقو ‪ ،‬كىو البطل الشجاع ؟!‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫صبوه حقو ‪ -‬كما ىزعموا ‪ -‬؟!‬ ‫لم تىػ ىرؾ الخالفة في أيدم من غى ى‬ ‫كل ذلك إزراء بأبي الحسن رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كنيسمي ذلك العاـ ‪ :‬عاـ الجماعة ‪ ،‬الجتماع الكلمة فيو ‪ ،‬ككحدة الصف ‪ ،‬بل ككحدة اإلمامة ‪.

‬‬ ‫كفي ركاية ابن عساكر في تاريخ دمشق ‪ :‬كإني ألعلم أنكم تصوموف كتي ى‬ ‫بأمر ييعاب ‪.‬‬ ‫كلذلك قاؿ لو أخوه الحسن رضػي اهلل عنػو ‪ :‬يػا أخػي إف أبانػا رحمػو اهلل تعػالى لمػا قيػبض رسػوؿ اهلل‬ ‫كر ىجا أف يكوف صاحبو ‪ ،‬فصرفو اهلل عنػو ‪ ،‬ككليهػا أبػو بكػر ‪ ،‬فلمػا حضػرت أبػا‬ ‫استشرؼ لهذا األمر ى‬ ‫فصرفت عنو إلى عمر ‪ ،‬فلمػا احتضػر عمػر جعلهػا شػورل بػين سػتة ىػو‬ ‫تشوؼ لها أيضا ي‬ ‫بكر الوفاة ٌ‬ ‫فصرفت عنو إلى عثماف ‪ ،‬فلما ىلك عثمػاف بيويػع ثػم نيػوزع حتػى‬ ‫أحدىم ‪ ،‬فلم يشك أنها ال تىػ ٍع يدكه ي‬ ‫ص ىفا لىو شيء منها ‪ ،‬كإني كاهلل ما أرل أف يجمع اهلل فينا أىل البيػت النبػوة‬ ‫ىج ٌرد السيف كطلبها فما ى‬ ‫كالخالفة ‪ ،‬فال أعرفن ما استخ ٌفك سفهاء أىل الكوفة فأخرجوؾ ‪.php?cat=32&book‬‬ ‫‪1733‬‬ ‫عاشرا ‪ :‬أكرد الرافضي ما يركم عن معاكية رضي اهلل عنو من قولػو ‪ :‬مػا قػاتلتكم لتصػلوا كال لتصػوموا‬ ‫كال لتحجػػوا كال لتزكػػوا ‪ ،‬كقػػد أعػػرؼ أنكػػم تفعلػػوف ذلػػك ‪ ،‬كلكػػن إنمػػا قػػاتلتكم ألتػػأمر علػػيكم كقػػد‬ ‫أعطاني اهلل ذلك كأنتم لو كارىوف ‪ .net/books/open.‬‬ ‫كما يلزمو أف يىعيب الخميني أش ٌد العيب !‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫عرؼ بًالثورة ! فهو لم يأت إلقامة الصػالة كال إليتػاء الزكػاة !‬ ‫إذ ىخ ىرج من ىرحم فرنسا ! ثم أتى بما يي ى‬ ‫بل إلقامة دكلة صفوية رافضية !‬ ‫‪166‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫علي رضي اهلل عنهمػا دكف مػن سػواىما ‪ ،‬ثػم‬ ‫كلذلك ىزعمت الرافضة أف اإلماـ في ذرية الحسين بن ٌ‬ ‫افترقػػت الرافضػػة بعػػد ذلػػك فػػي عػػدـ االتفػػاؽ علػػى ذريػػة الحسػػين رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬فبعػػد كفػػاة جعفػػر‬ ‫الصادؽ رحمو اهلل افترقت الرافضة إلى ‪ :‬جعفرية كإسماعيلية !‬ ‫كىكذا لم تتفق ف ًرؽ الرافضة على إماـ من أئمة آؿ البيت !‬ ‫كسبق أف بيٌنت أف الرافضة ىي التي كانت سببا في خػركج الحسػين رضػي اهلل عنػو مػن الحجػاز إلػى‬ ‫العراؽ ‪ ،‬كأف الرافضة ىي التي ىد ىع ٍتو ثم خ ىذلىتو ‪.‬‬ ‫صلٌوف كتيػ ىزٌكوف ‪.‬ركاه ابن أبي شيبة ‪.almeshkat.‬‬ ‫كنقلت عن يكتيب القوـ ذلك صريحا في إجابات يشبهات رافضية أخرل ‪ ،‬عنونت لها ب ػ " اإلجابػات‬ ‫الجلية في الشبهات الرافضية " ‪.‬‬ ‫ىنا ‪:‬‬ ‫=‪http://www.‬‬ ‫كج ٍمع كلمة الناس ٍ‬ ‫كليس طلب اإلمارة ى‬ ‫فالذم يىعيب على معاكية ىذا األمر يلزمو أف يىعيب على الحسين خركجو طلبا لذلك األمر !‬ ‫فالحسين رضي اهلل عنو لم يىخرج إالٌ ألجل أف ييبايىع على األمر ‪.

‬‬ ‫ىش ًهد بو أعداؤىم كخصومهم ‪.‬‬ ‫كقد ىش ًهد بذلك القاصي كالداني ‪.‬‬ ‫ككاف علماء أىل السنة يىػ ٍنػ ىهوف عن ٌ‬ ‫سب ٌ‬ ‫كػػاف عمػػر بػػن عبػػد العزيػػز يختلػػف إلػػى عبيػػد اهلل بػػن عبػػد اهلل يسػػمع منػػو ً‬ ‫الع ٍلػػم ‪ ،‬فبلػػح عبيػػد اهلل أف‬ ‫عمر ينتقل ىعلًيِّا ‪ ،‬فأقبل عليو فقاؿ ‪ :‬متى بلغك أف اهلل تعػالى ىس ًػخط علػى أىػل بىػ ٍدر بعػد أف رضػي‬ ‫عنهم ؟ قاؿ ‪ :‬فىػ ىع ىرؼ ما أراد ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬معذرة إلى اهلل كإليك ال أعود ‪ .‬‬ ‫حادم عشر ‪ :‬ىز ٍعم الرافضي أف النصوص في يكتيب أىل السنة مبتورة !‬ ‫كقػػد تىػ ىع ٌمػػد الرافضػػي حػػذؼ بعػػض النصػػوص التػػي ال تخػػدـ اسػػتداللو ‪ ،‬كلػػيس ىػػذا بًغريػػب علػػى‬ ‫الرافضة ! فهم قىوـ بػي ٍهت !‬ ‫فالرافضة ىم الذين يرككف ما يىركؽ لهم ‪ ،‬كما ييوافًق أىواءىم !‬ ‫أما أىل السنة فيرككف ما لهم كما عليهم ‪.‬‬ ‫كممن ىش ًهد بذلك جمع من المستشرقين ‪ ،‬ك ىش ًهد بو عقالء ً‬ ‫الف ىرؽ ‪ ،‬بما في ذلك عقالء الرافضة ‪.‬‬ ‫ككاف سلف ىذه األمة إذا ىسمعوا الطعن في ٌ‬ ‫ً‬ ‫ػب أك ش ػ ٍتم أنػػو يجػػوز للسػػامع أف يشػػتغل‬ ‫بػػل نىػػلٌ أىػػل الع ٍلػػم علػػى أف الخطيػػب لػػو كقػػع فػػي سػ ٌ‬ ‫بالحديث ! مع أنو مأمور باإلنصات للخطبة ‪.‬فمػا يس ًػمع عيمػر بىعػدىا ىذاكً نػرا‬ ‫ىعلًيِّا رضي اهلل عنو إالَّ بً ىخير ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫ػتقر لػو األمػر بعػد ذلػك أنػو ييبػايع حقنػا‬ ‫كمعلوـ عنػد أىػل الع ٍلػم أف الػذم يتغلٌػب علػى ال ي‬ ‫ٍحكػم ثػم يس ٌ‬ ‫لًدماء المسلمين ‪ ،‬كىذا ما فعلو الحسن بن علي رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علي أعرضوا عنو ‪ ،‬ككرىوه ‪ ،‬كلم يرضوه ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن عبد البر ‪ :‬كذى ىكر الزبير بن أبي بكر القاضػي قػاؿ ‪ :‬أخبرنػا مصػعب بػن عثمػاف عػن مشػيختو‬ ‫أف عبػػد اهلل بػػن عػػركة بػػن الزبيػػر كػػاف يشػػهد الجمعػػة فيخػػرج خالػػد بػػن عبػػد الملػػك بػػن الحػػرث بػػن‬ ‫الحكم بػن أبػي العاصػي فيخطػب ‪ ،‬فيسػتقبلو عبػد اهلل بػن عػركة كيػ ٍن ً‬ ‫صػت لػو ‪ ،‬فػإذا شػتم خالػد ىعلًيػا‬ ‫ي‬ ‫‪167‬‬ .‬‬ ‫ىٍ‬ ‫علي رضي اهلل عنو على المنابر فقد كاف ‪ ،‬إالٌ انو لم يأخذ الصبغة الشرعية ‪ ،‬كمػا لػم يىكػن‬ ‫أما ٌ‬ ‫سب ٌ‬ ‫من العلماء ً‬ ‫الكبػار األجػالٌء ‪ ،‬بػل كػاف يصػدر مػن بعػض الخطبػاء ‪ ،‬كمػع ذلػك فهػو ىزلٌػة ال تيػ ىق ٌػر ‪ ،‬كال‬ ‫تتخذ صبغة شرعية !‬ ‫ػب لػدل الرافضػة كاللعػن فهػو قػد اتَّ ىخػذ الصػبغة الشػرعية ‪ ،‬كىػو قيربػة يزعمػوف أنهػم يتقربػوف‬ ‫أما الس ٌ‬ ‫بها !‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.

‬‬ ‫كما ذلك إالٌ لمحبتهم ٌ‬ ‫سب الصحابة نًفاؽ ‪ ،‬بل كاعتبره بعض العلماء يكفر !‬ ‫كأىل السنة يىركف أف ٌ‬ ‫قػػاؿ اإلمػػاـ مالػػك ‪ :‬لػػيس لمػػن سػػب أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي الفػػيء حػػق ‪،‬‬ ‫كيقػػوؿ ‪ :‬قػػد قىسػػم اهلل تعػػالى فػػي سػػورة الحشػػر للفق ػراء المهػػاجرين ‪ً َّ :‬‬ ‫ين ىجػػاءيكا ًمػ ٍػن بىػ ٍعػ ًػد ًى ٍم‬ ‫ى‬ ‫(كالػػذ ى‬ ‫يػ يقوليو ىف ربػَّنىا ا ٍغ ًفر لىنىا ك ًإل ٍخوانًنىا الَّ ًذين سبػ يقونىا بًا ًإليم ً‬ ‫اف ) اآلية ‪.‬‬ ‫قاؿ ‪ :‬ى‬ ‫كمن ىس ٌ‬ ‫فمثل ذلك الفعل ال ييمكن اعتباره مذىبا ألىل السنة ‪ ،‬كال قوال لهم ‪.‬‬ ‫كمع ذلك فال يػي ىق ٌر من ٌ‬ ‫ً‬ ‫ب الصحابة ًديانة ‪ :‬متى بىلغك أف اهلل تعالى ىس ًخط على أىل بىػ ٍدر بعػد أف رضػي‬ ‫كييقاؿ ل ىمن اتَّ ىخذ ىس ٌ‬ ‫عنهم ؟!‬ ‫ػب أبػػا‬ ‫سػ ٌ‬ ‫كأمػػا سػػؤاؿ معاكيػػة رضػػي اهلل عنػػو لسػػعد بػػن أبػػي كقػػاص رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬مػػا منعػػك أف تى ي‬ ‫التراب؟‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ .‬فيقػػاؿ لػػو ‪ :‬إف اإلمػػاـ يخطػػب !‬ ‫فيقوؿ‪ :‬إنا لم نؤمر أف نػيٍن ً‬ ‫صت لهذا ‪.‬‬ ‫كليس في سؤاؿ معاكية ما ييفهم منو ٌ‬ ‫سب ٌ‬ ‫ً‬ ‫س ػبّْو ‪ ،‬كإنمػػا سػػألو عػػن‬ ‫قػػاؿ اإلمػػاـ النػػوكم ‪ :‬فقػػوؿ معاكيػػة ىػػذا لػػيس فيػػو تص ػريح بأنػػو ىأمػػر ىسػ ٍػع ندا ب ى‬ ‫السػػبب المػػانع لػػو مػػن السػػب ؛ كأنػػو يقػػوؿ ‪ :‬ىػػل امتنعػػت تىػ ىوٌر نعػػا أك ىخوفنػػا أك غيػػر ذلػػك ؟ فػػإف كػػاف‬ ‫تورعػا كإجػالال لػو عػن السػب فأنػت يمصػيب يم ٍح ًسػن ‪ ،‬كإف كػاف غيػر ذلػك فلػو جػواب آخػر ‪ ،‬كلعػل‬ ‫ػب معهػم ‪ ،‬كعجػز عػن اإلنكػار كأنكػر علػيهم ‪ ،‬فسػألو ىػذا‬ ‫س ٌ‬ ‫سػبُّوف فلػم يى ي‬ ‫سعدا قد كاف فػي طائفػة يى ي‬ ‫السػػؤاؿ ‪ .‬قػػالوا ‪ :‬كيحتمػػل تػػأكيال آخػػر ‪ :‬أف معنػػاه مػػا منعػػك أف تي ىخطّْئػػو فػػي رأيػػو كاجتهػػاده ‪ ،‬كتيظٍ ًهػػر‬ ‫للناس يح ٍسن رأينا كاجتهادنا ‪ ،‬كأنو أخطأ ‪.‬‬ ‫لعلي رضي اهلل عنو ‪ ،‬كمعرفة قدره ‪ ،‬إذ نىػ ىفوا ذلك ‪ ،‬كأعرضوا عنو ‪.‬‬ ‫‪168‬‬ .‬كما في صحيح مسلم‪.‬‬ ‫ى ىى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ٍ ى ى‬ ‫ب ىمن ىأم ىره اهلل تعالى أف يى ٍستىػغٍ ًفر لو ‪ ،‬فال ىح ٌق لو في الفيء ‪.‬‬ ‫سب عل ٌػي ‪ -‬كىػو عيػب عنػد أىػل السػنة ‪ -‬كلػم يىعيبػوا مػن سػب أصػحاب‬ ‫كالرافضة عابوا على من ٌ‬ ‫محمد صلى اهلل عليو كسلم ك رضي اهلل عنهم قاطبة إالٌ نىػ ىفر يسير !‬ ‫فعيب الرافضة في ذلك أكلى كأكجب !‬ ‫ػب الصػحابة ‪ ،‬بػل لعنػوا خيػار ىػذه األمػة ‪ ،‬كىكفػركىم ‪ ،‬كسػبوا أمهػػات‬ ‫كالرافضػة لػم يقتصػركا علػى س ٌ‬ ‫المؤمنين !‬ ‫سب عليا رضي اهلل عنو ‪ ،‬كال من نىاؿ منو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫تى ىكلػػم عبػػد اهلل بػػن عػػركة ‪ ،‬كأقبػػل علػػى أدنػػى إنسػػاف إلػػى جنبػػو ‪ .‬‬ ‫فقد أجابو سعد رضي اهلل عنو بذ ٍكر ثالث من فضائل ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫َّ ً ً‬ ‫ً‬ ‫ب ىعػ ٍن يك يم‬ ‫ثاني عشر ‪ :‬ما ييدندف حولو الرافضة‬ ‫ٌ‬ ‫كيستدؿ‪.‬‬ ‫كبين أف ييقاؿ ‪ :‬ليس لي آؿ بيت سول ىؤالء ‪.‬‬ ‫كىذا األسلوب معركؼ ‪ ،‬بل ىو كارد في الكتاب كالسنة ‪.‬‬ ‫كىذا جا ور على أصوؿ لغة العرب ‪.‬ف بو في قولػو تعػالى ‪( :‬إنَّ ىمػا يي ًريػ يد اللػوي لييػ ٍذى ى‬ ‫الر ٍجس أ ٍىىل الٍبػ ٍي ً‬ ‫ت ىكييطى ّْه ىريك ٍم تىطٍ ًه نيرا) كما ييورد علماء أىل السنة مما ييعرؼ بحديث الكسػاء ‪ ،‬كىػو‬ ‫ّْ ى ى ى‬ ‫ص ػػحيح ‪ ،‬كال إش ػػكاؿ في ػػو ‪ ،‬إالٌ أف اإلشػ ػػكاؿ ف ػػي فه ػػم الرافض ػػة لػ ػػو ‪ ،‬بتخص ػػيل عل ػػي كفاطمػ ػػة‬ ‫كالحسن كالحسين بهذه اآلية ‪.‬‬ ‫َّ ً ً‬ ‫الر ٍجس أ ٍىىل الٍبػ ٍي ً‬ ‫ً‬ ‫ت ىكييطى ّْه ىريك ٍم تىطٍ ًه نيرا) أعقبو بقولػو ‪:‬‬ ‫ب ىع ٍن يك يم ّْ ى ى ى‬ ‫فإف اهلل لى َّما قاؿ ‪( :‬إنَّ ىما يي ًري يد اللوي ليي ٍذى ى‬ ‫(كاذٍ يك ٍر ىف) كالخطاب لًزكجات النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فعلى سبيل المثاؿ قولو تعالى ‪ ( :‬كمن أىظٍلىم ًم َّمن منىػع مس ً‬ ‫اس يػموي ىك ىس ىػعى فًػي‬ ‫ػاج ىد اللَّػو أى ٍف يػي ٍذ ىك ىر ف ىيهػا ٍ‬ ‫ىى ٍ ي ٍ ى ى ى ى‬ ‫ىخ ىرابً ىها )‬ ‫ً‬ ‫ادةن ًع ٍن ىدهي ًم ىن اللَّ ًو )‬ ‫كقولو ‪ ( :‬ىكىم ٍن أىظٍلى يم م َّم ٍن ىكتى ىم ىش ىه ى‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫ب بًآىيىاتًًو )‬ ‫كقولو ‪ ( :‬ىكىم ٍن أىظٍلى يم م َّم ًن افٍػتىػ ىرل ىعلىى اللَّو ىكذبنا أ ٍىك ىك َّذ ى‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫ؼ ىع ٍنػ ىها )‬ ‫ص ىد ى‬ ‫ب بًآىيىات اللَّو ىك ى‬ ‫فم ٍن أىظٍلى يم م َّم ٍن ىك َّذ ى‬ ‫كقولو ‪( :‬ى ى‬ ‫‪169‬‬ .‬‬ ‫ى‬ ‫حصػػر آؿ النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي علػػي كفاطمػػة‬ ‫أمػػا حػػديث الكسػػاء فلػػيس فيػػو مػا يقتضػػي ٍ‬ ‫كابنيهما ‪.‬‬ ‫أك يكوف قصد ىؤالء ًمن أىل بيتي ‪.‬‬ ‫فقوؿ الرجل ‪ :‬ىؤالء أىل بيتي ‪ ،‬م ً‬ ‫حتمل ألكثر ًمن معنى ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫ي‬ ‫أف يكوف قصد ىؤالء أفضل أىل بيتي ‪.‬‬ ‫ففرؽ بين أف ييقاؿ ‪ :‬ىؤالء أىل بيتي ‪.‬‬ ‫فحديث الكساء من جنس األكؿ ‪.‬‬ ‫إذ يقوؿ الرافضي ‪( :‬كنزكؿ اآلية في آؿ بيت النبوة ( ع ) خاصة من دكف غيرىم) !‬ ‫(كاذٍ يك ٍػر ىف ىمػا يػيٍتػلىػى فًػي‬ ‫كىذا يىػر ٌده ظػاىر القػرآف ‪ ،‬إذ قػاؿ اهلل تبػارؾ كتعػالى بعػد ىػذه اآليػة مباشػرة ‪ :‬ى‬ ‫ات اللَّ ًو كال ً‬ ‫بػيوتً يك َّن ًمن آىي ً‬ ‫ٍح ٍك ىم ًة إً َّف اللَّوى ىكا ىف لى ًطي نفا ىخبً نيرا) مما يى يد ٌؿ على يدخوؿ زكجات النبػي صػلى‬ ‫يي‬ ‫ٍ ى‬ ‫ى‬ ‫اهلل عليو كسلم في ذلك الخطاب ‪ ،‬كأنهن داخالت في عموـ أىل بيتو صلى اهلل عليو كسلم ‪.

‬‬ ‫كقد ٌ‬ ‫قاؿ تعالى في خبر آؿ لػوط ‪( :‬إًالَّ آ ى و‬ ‫ػوىم أ ً‬ ‫ػين (‪ )59‬إًالَّ ٍام ىرأىتىػوي قى َّػد ٍرنىا إًنػَّ ىهػا لى ًم ىػن‬ ‫ىؿ ليػوط إًنَّػا لى يمنى ُّج ي ٍ ٍ‬ ‫ىج ىمع ى‬ ‫ً‬ ‫ين)‬ ‫الٍغىاب ًر ى‬ ‫كقاؿ تعالى ‪( :‬فىأىنٍجيػناه كأ ٍىىلىو إًالَّ امرأىتىو قى َّدرنى ً‬ ‫ً‬ ‫ين) كغيرىا من اآليات ‪.‬‬ ‫قاؿ ابن خزيمة رحمو اهلل ‪ :‬العرب قد تقوؿ ‪ :‬إف أفضل العمل كذا ‪ ،‬كإنمػا تريػد " مػن أفضػل " ك "‬ ‫خير العمل كذا " كإنما تريد ‪ :‬من خير العمل ‪ .‬‬ ‫ىٍى ي ى ي ٍى ي ٍ ى‬ ‫اىا م ىن الٍغىاب ًر ى‬ ‫فلو كانت زكجتو ليست من أىل بيتو لم يكن ثى ٌم حاجة إلى االستثناء من آلو كأىلو ‪.‬‬ ‫أين مو ٌد' عل ٌػي رضػي اهلل عنػو كىػم ييخرجونػو عػن ىحػ ٌد بشػريتو إلػى الغلػو فيػو رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬ممػا ال‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ .‬‬ ‫كجاء ىذا األسلوب في أحاديث كثيرة ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كمن ىذا الباب قولو عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬اللهم ىؤالء أىل بيتي ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو !‬ ‫ٌ‬ ‫فسب أـ المؤمنين رضي اهلل عنها تكذيب ل ٌ‬ ‫كدعول غصب آؿ محمد ح ٌقهم ‪ ،‬ىرٍمي لعلي رضي اهلل عنو بالجبن كالخور !‬ ‫كالػػزعم بػػأف عليػػا رضػػي اهلل عنػػو أخفػػى مػػا جمعػػو مػػن القػػرآف تيهمػػة ألبػػي الحسػػن بأنػػو كػػتىم م ػا أ ًيمػػر‬ ‫بنشره!‬ ‫كما أف المو ٌدة عند الرافضة ‪ -‬على أنها على ىع ىور ‪ -‬إالٌ أنها في بعض القربى !‬ ‫‪170‬‬ .‬بل قتىل عل ٌػي رضػي اهلل عنػو ًمػن غىلػو فيػو ‪ ،‬كاحػرقهم بالنػار ‪ ،‬كأ ٌدب مػن‬ ‫يرضاه ٌ‬ ‫تعرض ألـ المؤمنين عائشة ‪ ،‬كقاؿ رضي اهلل عنو ‪ :‬إنها زكجة نبيكم في الدنيا كاآلخرة ‪.‬‬ ‫فهو ليس على سبيل الحصر ‪ ،‬كال يىفهم منو أىل اللغة إفادة الحصر ‪.‬‬ ‫دؿ القرآف على أف زكجة الرجل من آؿ بيتو ‪ ،‬كما قاؿ تعالى في خبر لوط ‪.‬‬ ‫كالسؤاؿ الذم ييطرح على الرافضة ‪ :‬لًم أخرجتم الحسن بن علي رضػي اهلل عنػو كأبنػاء الحسػن ًمػن‬ ‫آؿ البيت ؟‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنو من آؿ البيت ؟‬ ‫كلم أخرجتم بقية أبناء ٌ‬ ‫ً‬ ‫ىج نرا إًالَّ ال ىٍم ىو َّدةى فًي الٍ يق ٍربىى) ‪.‬‬ ‫ىسأىلي يك ٍم ىعلىٍيو أ ٍ‬ ‫كمثلو االستدالؿ بقولو تعالى ‪( :‬قي ٍل ال أ ٍ‬ ‫علي رضي اهلل عنو فضال عن آؿ بيتو ؟!‬ ‫فأين ىي مو ٌدة ٌ‬ ‫إف الدعاكل عريضة ‪ ،‬ككل دعول تفتقر إلى بيّْػنىة تيقاـ عليها ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كغيرىػػا مػػن اآليػػات فػػي ىػػذا المعنػػى ‪ ،‬كالجمػػع بػػين ىػػذه اآليػػات أف ييق ػ ٌدر ( ًمػػن ) فيهػػا ؛ ألف مػػن‬ ‫المعلوـ أف إثم كتم الشػهادة لػيس كػإثم افتػراء الكػذب علػى اهلل ‪ ،‬فلهػذا ييمكػن أف ييقػاؿ ‪ :‬إف كػاتم‬ ‫الشهادة أظلم الخلق ‪.

‬‬ ‫كحديث غدير يخم ‪ ،‬لم يصح فيو ٌ‬ ‫النل على خالفة ٌ‬ ‫‪171‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ليس للحسن منها نصيب ‪ ،‬كال لذريتو أيضا !‬ ‫علي رضي اهلل عنو منها نصيب أيضا !‬ ‫كليس لبقية أبناء ٌ‬ ‫أع ٌػم مػن أف يكػوف فػي قرابتػو‬ ‫فضال عن بقية آؿ النبي صلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬علػى أف لفػظ ( آؿ ) ى‬ ‫دؿ عليػو‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬بل ىو يمتناكؿ لصحابتو رضػي اهلل عػنهم كأتباعػو علػى دينػو ‪ ،‬كىػذا ى‬ ‫القرآف كلغة العرب ‪.‬‬ ‫السنة ‪ ،‬كممن كاف تحت إمرة أبي بكر رضي اهلل عنو ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.com/vb4/showthread.almeshkat.‬‬ ‫ثالث عشر ‪ :‬سبق الجواب عن سؤاؿ ‪:‬‬ ‫لماذا اليذكر أىل السنة حديث العترة ؟‬ ‫‪http://al-ershaad.net/books/open.‬‬ ‫كلم ييوًردكا الصحيح عند أىل السنة في ىذه القصة ‪ ،‬كذلك ألف الركاية الصحيحة عند أىػل السػنة‬ ‫كأمػػره علػػى الحجػػيج فػػي تلػػك‬ ‫تيػػدين الرافضػػة ! كىػػي أف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم بعػػث أبػػا بكػػر ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ .‬‬ ‫كىنا تخريج حديث أنا مدينة العلم كعلي بابها‬ ‫‪http://www.‬كما في الصحيحين ‪.‬كقػػاؿ ابػػن كثيػػر فػػي البدايػػة ‪ :‬ضػػعيف اإلسػػناد ‪،‬‬ ‫كمتنو فيو نى ىكارة ‪.‬‬ ‫كركاه أحمد ‪ ،‬كإسناده ضعيف‬ ‫قػػاؿ الشػػيخ شػػعيب األرنػػؤكط ‪ :‬إسػػناده ضػػعيف ‪ .php?cat=9&book=1‬‬ ‫‪192‬‬ ‫كأما األحاديث فهم لم يلتزموا األمانة العلمية ‪ ،‬فمثال ‪:‬‬ ‫حديث " كلكن جبريل جاءني فقاؿ لن يؤدل عنك إال أنت أك رجل منك "‬ ‫ٍح ٍمػػل فيػػو علػػى جميػػع بػػن عميػػر ‪ ،‬كبعػػده علػػى‬ ‫ركاه الحػػاكم ‪ ،‬كقػػاؿ عقبػػو ‪ :‬ىػػذا حػػديث شػػاذ ‪ ،‬كال ى‬ ‫إسحاؽ بن بشر ‪.php?p=5171‬‬ ‫رابع عشر ‪:‬‬ ‫أحاديث أكردىا الرافضي كتغافل عن الصحيح عند أىل السنة !‬ ‫كأكرد حديث " أنا مدينة العلم كعلي بابها " ‪ ،‬كىو حديث موضوع مكذكب ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ الشيخ األلباني عن حديث غدير يخم ‪ :‬أمػا مػا يػذكره الشػيعة فػي ىػذا الحػديث كغيػره أف النبػي‬ ‫صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قػػاؿ فػػي علػػي رضػػي الػػو عنػػو إنػػو خليفتػػي مػػن بعػػدم ‪ .‬‬ ‫أخيرا ‪:‬‬ ‫لػػدل الرافضػػة مػػن القضػػايا التػػي تحتػػاج إلػػى تصػػحيح مػػا ىػػو أىػ ٌػم مػػن اإلمامػػة ‪ ،‬كلػػدل الرافضػػة مػػن‬ ‫القضايا الكبرل التي تحتاج إلى مراجعة ‪ ،‬كرمي عدة أحجار في الماء الراكػد أكلػى كأى ٌػم كأكبػر مػن‬ ‫قضية اإلمامة !‬ ‫كقد ىدعا الػدكتور موسػى الموسػوم ‪ -‬خػريج الحػوزة العلميػة ‪ -‬إلػى تصػحيح أكثػر مػن عشػر قضػايا‬ ‫يكبرل لدل الرافضة ‪.‬بل ىو من أباطيلهم الكثيرة ‪ .‬‬ ‫كمػػن القضػػايا التػػي اسػػتغلها علمػػاء الرافضػػة فػػي ىػػذا المجػػاؿ للتلبػػيس علػػى عامػػة األتٍػبىػػاع ‪ :‬قضػػية‬ ‫المهدم المنتظر ‪ ،‬الذم تزعم الرافضة أنو ىد ىخل سرداب سامراء ! منذ أكثر من ألف سنة !‬ ‫كمع ذلك فهذا الزعم في مهدم الرافضة باطل !‬ ‫ت في مولد ذلك المهدم المزعوـ أصال !‬ ‫كذلك ألف الرافضة اختىػلى ىف ٍ‬ ‫إال أنهػم اختلقػػوا تلػك الفريػػة ألجػػل الهيمنػة علػػى األتبػاع ‪ ،‬كاسػػتمرار الػػدخل القػومي فػػي الخمػػس !‬ ‫كسائر ال ً‬ ‫ٍجبىايىات كاإلتاكات كالضرائب ! المفركضة على األتٍػبىاع !‬ ‫مهدم الرافضة فهم قد اختلفوا فيو اختالفا كثيرا !‬ ‫فجرل الخالؼ ىل يكلد لإلماـ الحادم عشر أك ال ؟‬ ‫كاألشهر عندىم أنو لم يولد لو بدليل أنهم قسموا ميراثو لما مات كلم ييترؾ منو شيء !‬ ‫كلكنهم كذبوا ىذه الكذبة ليجمعوا الرافضة ‪ -‬بزعمهم ‪ -‬ألف من أصػولهم أنػو ال يخلػو الزمػاف مػن‬ ‫إماـ معصوـ ‪ ،‬كال يقوـ الدين إال بإماـ معصوـ !‬ ‫ثم زعموا أف اإلماـ الحادم عشر ‪ -‬كىو الحسن العسكرم ‪ -‬يكلد لو غالـ صغير اسمو محمد‬ ‫سامراء بالعراؽ منذ أكثر من ألف كمائة سنة !‬ ‫كأنو دخل سردابنا في ٌ‬ ‫عجل اهلل فرجو !‬ ‫كىو القائم ‪ ،‬كإذا ذكركه قالوا ‪ ( :‬عج ) يعني ٌ‬ ‫‪172‬‬ .‬‬ ‫ى‬ ‫كسبقت اإلشارة إليو ‪.‬‬ ‫ككذلك حديث " مثػل أىػل بيتػي فػيكم كمثػل سػفينة نػوح منركبهػا نجػا كمػن تخلػف عنهػا ىلػك" ىػو‬ ‫حديث ضعيف ‪.‬اىػ ‪.‬فػػال يصػػح بوجػػو مػػن‬ ‫الوجوه ‪ .‬‬ ‫كص ٌح حديث الوصية بالعترة ‪.

‬‬ ‫ثم قاؿ ‪:‬‬ ‫فموالنا اإلماـ علػي مػن الخلفػاء الراشػدين المشػهود لهػم بالجنػة رضػي اهلل عنػو نحبػو أشػد الحػب ‪،‬‬ ‫كال ندعي عصمتو كال عصمة أبي بكر الصديق ‪.‬‬ ‫كابنػػاه الحسػػن كالحسػػين فسػػبطا رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كسػػيدا شػػباب أىػػل الجنػػة لػػو‬ ‫استخلفا لكانا أىال لذلك‬ ‫كزين العابدين كبير القػدر مػن سػادة العلمػاء العػاملين يصػلح لإلمامػة ‪ ،‬كلػو نظػراء كغيػره أكثػر فتػول‬ ‫منو كأكثر ركاية‬ ‫ككذلك ابنو أبو جعفر الباقر سيد إماـ فقيو يصلح للخالفة‬ ‫ككذا كلده جعفر الصادؽ كبير الشأف من أئمة العلم كاف أكلى باألمر من أبي جعفر المنصور‬ ‫ككاف كلده موسى كبير القدر جيد العلم أكلى بالخالفة من ىاركف ‪ ،‬كلو نظراء في الشرؼ كالفضل‬ ‫كابنو علي بن موسى الرضا كبير الشأف لو علم كبياف ككقع فػي النفػوس ‪ ،‬صػيٌره المػأموف كلػي عهػده‬ ‫لجاللتو فتوفي سنة ثالث كمئتين‬ ‫كابنو محمد الجواد من سادة قومو لم يبلح رتبة آبائو في العلم كالفقو‬ ‫ككذلك كلده الملقب بالهادم شريف جليل‬ ‫ككذلك ابنو الحسن بن علي العسكرم رحمهم اهلل تعالى ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فأنت ترل أنو مهديهم ىو محمد بن الحسن !‬ ‫كأف عمره اآلف يزيد على ألف سنة ! كال يزاؿ في السرداب !‬ ‫قاؿ اإلماـ الذىبي رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫كمحمد ىذا ىو الذم يزعموف أنو الخلػف الحجػة ‪ ،‬كأنػو صػاحب الزمػاف ‪ ،‬كأنػو صػاحب السػرداب‬ ‫بس ػامراء ‪ ،‬كأنػػو حػػي ال يمػػوت حتػػى يخػػرج فػػيمال األرض عػػدال كقسػػطا كمػػا ملئػػت ظلمػػا كجػػورا ‪،‬‬ ‫فوددنا ذلك كاهلل كىم في انتظاره من أربع مئة كسبعين سػنة ! كمػن أحالػك علػى غائػب لػم ينصػفك‬ ‫فكيف بمن أحاؿ على مستحيل ؟! كاإلنصاؼ عزيز ‪ ،‬فنعوذ باهلل من الجهل كالهول ‪.‬انتهى كالمو رحمو اهلل ‪.‬‬ ‫كعدال‬ ‫كمهدم المسلمين يمأ األرض قسطا ن‬ ‫كأما مهدم الرافضة فمن إنجازاتو ‪ -‬إذا قاـ ‪ -‬حسب زعمهم ‪:‬‬ ‫إخراج أبي بكر كعمر من قبريهما ! كصلبهما كإقامة الحد عليهما !!‬ ‫إخراج حفصة كعائشة زكجات النبي صلى اهلل عليو كسلم كأمهات المؤمنين رضػي اهلل عػنهن كإقامػة‬ ‫الحد عليهن !‬ ‫‪173‬‬ .

‬‬ ‫‪ٚ‬سزحّ انشافضخ ثسذ‪ٚ‬ث ( يٍ كُذ يٕالِ ‪ ،‬فؼه‪ٙ‬‬ ‫يٕالِ ) ػهٗ اعزسمبق ػه‪ ٙ‬ثبنخالفخ ثؼذ ٔفبح‬ ‫ّ‬ ‫انشعٕل‬ ‫السالـ عليكم شيخنا الكريم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫يحػتج الرافضػة ‪-‬علػيهم مػػن اهلل مػا يسػتحقوف ‪ -‬بػػبعض األحاديػث علػى إمامػػة سػيدنا علػي كأحقيتػػو‬ ‫بالخالفة من أبي بكر كعمر رضي اهلل عنهما كىي‬ ‫‪174‬‬ .‬‬ ‫فنصيحتي إلخواني أف ال يسمعوا ألىل ال يكفر كالزندقة ‪ ،‬كال ييلقوا بأسماعهم إلى كل يشبهة ‪..‬اىػ ‪.‬أك كمػػا قػػاؿ ‪ .‬‬ ‫كال ييعيركىا أدنى اىتماـ ‪.‬‬ ‫ضػػوا ىع ٍنػػوي ىكقىػػاليوا لىنىػػا أى ٍع ىمالينىػػا ىكلى يكػ ٍػم‬ ‫(كإًذىا ىسػ ًػمعيوا اللَّغٍػ ىػو أى ٍع ىر ي‬ ‫ػل ‪ :‬ى‬ ‫ممتثلػػين فػػي ذلػػك قػػوؿ اهلل ع ػ ٌز كجػ ٌ‬ ‫أى ٍعمالي يكم سالـ ىعلىي يكم ال نىػبت ًغي ال ً ً‬ ‫ين) ‪.‬‬ ‫ى ٍ ى ه ٍ ٍ ٍى‬ ‫ى‬ ‫ٍجاىل ى‬ ‫كاهلل المستعاف ‪.‬فمػػا‬ ‫بًصػػالبتو ‪ ،‬كإالَّ فػػإذا أى ٍشػ ىػربٍ ى‬ ‫اعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك ‪.‬‬ ‫كقػػاؿ رحمػػو اهلل‪ :‬كإنػػا يسػ ّْػميت الشػػبهة شػػبهة الشػػتباه الحػػق بالباطػػل فيهػػا ‪ ،‬فإنهػػا تيلػػبس ثػػوب الحػػق‬ ‫ً‬ ‫سػتو مػن اللبػاس ‪،‬‬ ‫على جسم الباطػل ‪ ،‬كأكثػر النػاس أصػحاب حسػن ظػاىر ! فينظػر النػاظر فيمػا أيلٍب ى‬ ‫فيعتقػد صػحتها ‪ ،‬كأمػا صػاحب العلػم كاليقػين فإنػو ال يغتػر بػذلك ‪ ،‬بػل يجػاكز نظػره إلػى باطنهػا كمػػا‬ ‫تحت لباسها ‪ ،‬فينكشف لو حقيقتها ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ىدـ كإحراؽ كقتل !‬ ‫ىذا ما تنطق بو كتب القوـ !!‬ ‫تنبيو ‪:‬‬ ‫ػت أيكًرد عليػو إيػرادا بعػد‬ ‫قاؿ ابن القيم رحمو اهلل‪ :‬كقاؿ لي شيخ اإلسالـ رضي اهلل عنو ‪ -‬كقػد ىج ىع ٍل ي‬ ‫إيراد ‪ :‬ال تىجعػل قلبػك لإليػرادات كالشػبهات مثػل السػفنجة فيتشػربها ‪ ،‬فػال ينضػح إالَّ بهػا ‪ ،‬كلكػن‬ ‫ص ػ ىػمتىة تى يم ػ ٌػر الش ػػبهات بًظاىرى ػػا كال تى ٍس ػػتى ًق ٌر فيه ػػا ‪ ،‬فىػيىػ ىراى ػػا بص ػػفائو ‪ ،‬كي ػػدفعها‬ ‫اج ىعل ػػو كالزجاج ػػة ال يٍم ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ت قلبػػك كػػل شػػبهة تى يمػ ٌػر عليهػػا صػػار ىم ىقػ ِّػرا للشػػبهات ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ركل اإلماـ أحمد في المسند بسػنده عػن البػراء قػاؿ ‪ :‬كنػا مػع رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم فػي‬ ‫سفر ‪ ،‬فنزلنا بغدير خم ‪ ،‬فنودم فينا ‪ :‬الصػالة جامعػة ‪ ،‬ككسػح لرسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪،‬‬ ‫تحػت شػجرتين ‪ ،‬فصػلى الظهػر ‪ ،‬كأخػذ بيػد علػي ‪ ،‬فقػاؿ ‪ :‬ألسػتم تعلمػوف أنػي أكلػى بػالمؤمنين مػن‬ ‫أنفسهم ؟ قالوا ‪ :‬بلى ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬فأخذ بيػد علػي ‪ ،‬فقػاؿ ‪ :‬مػن كنػت مػواله ‪ ،‬فعلػي مػواله ‪ ،‬اللهػم كاؿ‬ ‫مػػن كااله ‪ ،‬كعػػاد مػػن عػػاداه فلقيػػو عمػػر بعػػد ذلػػك ‪ ،‬فقػػاؿ لػػو ‪ :‬ىنيئػػا يػػا ابػػن أبػػي طالػػب ‪ ،‬أصػػبحت‬ ‫كأمسيت مولى كل مؤمن كمؤمنة (مسند اإلمػاـ أحمػد ‪ ((.com/vb4/showthread.com/vb4/showthread.php?p=5787‬‬ ‫ػنل علػػى خالفتػػو ‪ ،‬أك أنػػو‬ ‫كغايػػة مػػا فػػي الحػػديث إثبػػات يمػػواالة علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كلػػيس فيػػو الػ ٌ‬ ‫الوصي ‪ ،‬كما تزعم الرافضة !‬ ‫ٌ‬ ‫‪175‬‬ .php?t=4525‬‬ ‫كىنا ‪:‬‬ ‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread. 281 / 4‬كذكػر المتقػي فػي كنػز العمػاؿ‬ ‫‪) 397 / 6‬‬ ‫كيقػػوؿ الرافضػػي فهػػذا الحػػديث المشػػهور كحػػده كػػاؼ لقطػػع الحجػػة باتبػػاع علػػي عليػػو السػػالـ كأنػػو‬ ‫أكلى باالتباع‬ ‫فهل ييعقل بأف رسوؿ اهلل يجمع ىؤالء أجمع ليقوؿ من كنػت مػواله فهػذا علػي صػديقو أك ناصػره أك‬ ‫حبيبو كما صرفتم الحديث‬ ‫‪--------‬‬‫أرجو الرد من فضيلتكم على ىذا الرافضي بارؾ اهلل فيكم‬ ‫كأيضا يحتجوف بحديث ( أنت منى بمنزلة ىاركف من موسى )‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا شيخنا الكريم‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫ىذه يشبهة كاىية !‬ ‫ككنت أجبت عن بعض الشبهات ىنا ‪:‬‬ ‫‪http://al-ershaad.php?p=5786‬‬ ‫كىنا ‪:‬‬ ‫‪http://al-ershaad.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫ػب آؿ البيػػت ‪ ،‬كليسػػت المسػػألة‬ ‫ػب عليػػا رضػػي اهلل عنػػو كنتر ٌ‬ ‫ضػػى عنػػو ‪ ،‬كنيحػ ٌ‬ ‫كنحػػن أىػػل السػػنة نيحػ ٌ‬ ‫دعاكل !‬ ‫ػح الكتػػب عػػن علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو أنػػو قػػاؿ ‪ :‬كالػػذم فلػػق‬ ‫بػػل إننػػا نػػركم حػػديثا فػػي كتػػاب مػػن أصػ ٌ‬ ‫َّسػ ىػمة إنػػو لعهػػد النبػػي األمػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم إلػ ٌػي أف ال يحبنػػي إال مػػؤمن ‪ ،‬كال‬ ‫الحبػػة‪ ،‬كب ػرأ الن ى‬ ‫يبغضني إال منافق ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫كحبٌػو إيماف ‪.‬كيػػأبى اهلل‬ ‫كالمؤمنوف إال أبا بكر ‪.‬ركاه البخػػارم مػػن حػػديث ابػػن عبػػاس رضػػي اهلل عنهمػػا ‪ ،‬كركاه مسػػلم مػػن حػػديث ابػػن‬ ‫مسعود رضي اهلل عنو ‪.‬فىلًم ً‬ ‫أغفلت ؟!‬ ‫ٌ‬ ‫كمن ذلك ‪:‬‬ ‫قولػػو عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬لػػو كنػػت متخػػذا مػػن أمتػػي خلػػيال التخػػذت أبػػا بكػػر ‪ ،‬كلكػػن أخػػي‬ ‫كصػػاحبي ‪ .‬‬ ‫‪176‬‬ .‬ركاه مسلم ‪.‬ركاه ابػػن سػػعد فػػي الطبقػػات الكبػػرل كابػػن عبػػد البػػر فػػي التمهيػػد كابػػن عسػػاكر فػػي تػػاريخ‬ ‫دمشق ‪.‬‬ ‫كإذا‬ ‫ٌ‬ ‫علي مولى كل مؤمن ‪ ،‬ي‬ ‫استدؿ الرافضة بمثل ىذا الحديث ‪ ،‬فنقوؿ ‪ :‬نعم ‪ٌ ،‬‬ ‫كلكػػن لػػدينا نصػػوص كثيػػرة أيضػػا عػػن رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كعػػن علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو فػػي‬ ‫إثبات خالفة أبي بكر كعمر رضي اهلل عنهما ‪ .‬‬ ‫ما ركه البخارم عن ابن عبػاس قػاؿ ‪ :‬خػرج رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم فػي مرضػو الػذم مػات‬ ‫فيو عاصبا رأسو بً ًخ ٍرقىة ‪ ،‬فقعد على المنبر ‪ ،‬فحمػد اهلل كأثنػى عليػو ‪ ،‬ثػم قػاؿ ‪ :‬إنػو لػيس مػن النػاس‬ ‫أحػػد ىأمػ ٌػن علػ َّػي فػػي نفسػػو كمالػػو مػػن أبػػي بكػػر بػػن أبػػي قحافػػة ‪ ،‬كلػػو كنػػت متخػػذا مػػن النػػاس خلػػيال‬ ‫التخذت أبا بكر خليال كلكػن خلػة اإلسػالـ أفضػل ‪ ،‬يسػ ٌدكا عنػي كػل خوخػة فػي ىػذا المسػجد غيػر‬ ‫خوخة أبي بكر ‪.‬‬ ‫كممػػا فيػػو الػػنل الصػػحيح الصػريح علػػى خالفػػة أبػػي بكػػر رضػػي اهلل عنػػو مػػا ركاه مسػػلم مػػن حػػديث‬ ‫عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا قالػػت ‪ :‬قػػاؿ لػػي رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي مرضػػو ‪ :‬ادعػػي لػػي أبػػا‬ ‫بكػػر كأخػػاؾ حتػػى أكتػػب كتابػػا ‪ ،‬فػػإني أخػػاؼ أف يتمنػػى يمػػتى ىم ٍّن كيقػػوؿ قائػػل ‪ :‬أنػػا أكلػػى ‪ .‬‬ ‫ػتال‬ ‫قاؿ علي بن أبي طالػب رضػي اهلل عنػو ‪ :‬إف نبػيكم صػلى اهلل عليػو كسػلم نبػي الرحمػة لػم يػي ٍقتىػل ق ن‬ ‫ت فجأة ‪ ،‬مرض ليالي كأياما يأتيو بالؿ فيؤذنو بالصالة ‪ ،‬كىو يػرل مكػاني فيقػوؿ ‪ :‬ائػت أبػا‬ ‫كلم يى يم ٍ‬ ‫ػرت فػػي أمػػرم فػػإذا الصػػالة‬ ‫صػ ّْ‬ ‫ض رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم نىظىػ ي‬ ‫ػل بالنػػاس ‪ ،‬فلمػػا قيػبً ى‬ ‫بكػػر فليي ى‬ ‫عظم اإلسالـ كقواـ الدين ‪ ،‬فرضينا لدنيانا من رضيو رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسػلم لػديننا ‪ ،‬بايعنػا‬ ‫أبػػا بكػػر ‪ .

‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو كبعض أقواؿ أئمة آؿ البيػت فػي اإلجابػات الجليػة‬ ‫ككنت ذكرت طرفا من أقواؿ ٌ‬ ‫عن الشبهات الرافضية ىنا ‪:‬‬ ‫=‪http://www.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪ :‬ال أكتي بًىرجل فضلني على أبي بكر كعمر ‪ ،‬إال جلدتو حد المفترم ‪.‬‬ ‫ْم ‪ٚ‬دٕص نؼٍ كجبس انشافضخ يثم يمزذٖ انصذس ؟‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫بارؾ اهلل فيكم شيخنا الفاضل ك جزاكم اهلل الفردكس األعلى كبعد‬ ‫فهل يجوز لعن كبار الرافضة مثل مقتدل الصدر كأمثالو‬ ‫الجواب‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪177‬‬ .‬قلػت ‪ :‬ثػم مػن ؟ قػاؿ ‪ :‬ثػم عمػر ‪ ،‬كخشػيت أف‬ ‫يقوؿ عثماف قلت ‪ :‬ثم أنت ؟ قاؿ ‪ :‬ما أنا إال رجل من المسلمين ‪ .php?cat=32&book‬‬ ‫‪1733‬‬ ‫كذكرت فيو أيضا اإلجابة عن حديث ‪ " :‬أال ترضى أف تكوف ًمنّْي بمنزلة ىاركف من موسى ؟ إال أنػو‬ ‫ي‬ ‫ليس نبي بعدم " ‪.‬‬ ‫فنحن نرضى بمن رضي بو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ‪.‬ركاه البخارم ‪.almeshkat.net/books/open.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫قاؿ ٌ‬ ‫قاؿ محمد بن الحنفيػة ‪ :‬قلػت ألبػي ‪ -‬علػي بػن أبػي طالػب رضػي اهلل عنػو ‪ : -‬أم النػاس خيػر بعػد‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ؟ قاؿ ‪ :‬أبػو بكػر ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫صػلّْي بالنػػاس ‪ ،‬كإنػػي لشػػاىد مػػا أنػػا‬ ‫كفػػي ركايػػة ‪ :‬لقػػد ىأمػػر النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أبػػا بكػػر أف يي ى‬ ‫بغائب ‪ ،‬كال في مرض ‪ ،‬فىػ ىرضينا لً يدنيانا ما رضي بو النبي صلى اهلل عليو كسلم لديننا ‪.‬‬ ‫كقاؿ عل ٌػي رضػي اهلل عنػو ‪ :‬كنػت إذا سػمعت مػن رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم حػديثا نفعنػي اهلل‬ ‫بػػو بمػػا شػػاء أف ينفعنػػي منػػو ‪ ،‬كإذا حػػدثني غيػػره اسػػتحلفتو ‪ ،‬فػػإذا حلػػف لػػي صػػدقتو ‪ ،‬كحػػدثني أبػػو‬ ‫بكر كصدؽ أبو بكر ‪.

com/vb4/showthread.‬‬ ‫ِضخ عجت‬ ‫ِغى ثبنًُزذٖ نزج‪ ٍٛٛ‬ضالالد انشاف‬ ‫ْر ل‬ ‫ْم فز‬ ‫نزفش‪ٚ‬ك انًغهً‪ ٍٛ‬؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪178‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫كىم رؤكس ال يكفر ‪ ،‬كما فعلتو جيوش أكلئك المجػرمين فػي‬ ‫ىؤالء ال يرقبوف في مؤمن إالٌ كال ذ ٌمة ‪ ،‬ي‬ ‫العراؽ يفوؽ بشاعة ككحشية ما تفعلو اليهود !‬ ‫كال غرابة في ذلك ‪ .‬‬ ‫‪http://al-ershaad..‬فى ىكم تلميذ فاؽ أستاذه !‬ ‫كاإلحن كالحقد ال ٌدفين على أىل اإلسالـ ‪.‬كلك بًمثل ما دعوت ‪ ،‬كبارؾ اهلل فيك ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬أف اللعن إنما ىو باعتبار مػا ىػم عليػو اآلف ‪ ،‬كباعتبػار أحػوالهم ‪ ،‬ال باعتبػار مػا قػد يكػوف ًمػن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تأصػل فيهػا مػن إجػراـ ‪ ،‬حػالهم‬ ‫ىداية لبعضهم ‪ ،‬كعادة مثل ىذه الػرؤكس تمػوت علػى ال يكفػر ‪ ،‬ل ىمػا ٌ‬ ‫كرسليو من أئمة ال يكفر !‬ ‫يبي بن ىخلف كأبي جهل كأبي لهب ‪ ،‬أعداء اهلل ي‬ ‫ىك ىحاؿ فرعوف كأ ٌ‬ ‫كمع ذلك فالمؤمن ليس باللعاف ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫آمين ‪ ..‬‬ ‫كال غرابة أيضا أف توجد تلك البغضاء ى‬ ‫كالشػػيء ًمػػن ً‬ ‫معدنػػو ال ييسػػتغرب ! فىػ ىقػػوـ عػػادكا خيػػار األمػػة كلسػػبٌوىم كلعنػػوىم ‪ ،‬كيػػف ييرجػػى مػػنهم‬ ‫اإلحساف ؟!‬ ‫كسب ىؤالء ال يك ٌفار كلعنهم قيربة إلى اهلل ‪ ،‬كذلك لًع ٌدة أسباب ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫أكال ‪ :‬ألنهم ىم يسبٌوف كيلعنػوف خيػار األمػة بعػد نبيّْهػا ‪ ،‬فيسػبٌوف كيلعنػوف أبػا بكػر كعمػر كعثمػاف ‪،‬‬ ‫كسائر الصحابة إالٌ نىػ ىفر يسير استثنتهم الرافضة – قبٌحها اهلل كلعنها ‪.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫لعن الشخل المعين ‪. -‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أف الرافضة يك ٌفار في يحكم أغلب علماء أىل اإلسالـ ‪.php?t=470‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪..

‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫شيخنا الفاضل نحبكم في اهلل‬ ‫ػؤخرا قسػم جديػد‬ ‫أنا أحد المشرفين على األقساـ اإلسالمية فػي أحػد المنتػديات العامػة ‪ ،‬افتتحنػا م ن‬ ‫يهػػتم بتعريػػة ككشػػف مػػذىب الرافضػػة أسػػميناه ( كشػػف األسػػتار عػػن عقيػػدة الرافضػػة كالكفػػار )‪،‬‬ ‫كيشهد اهلل بأف الهدؼ الرئيسي ىو تعرية ىذا المذىب ككشف عقائػده الباطلػة أمػاـ كػل مػن يجهػل‬ ‫عقائد ىذا المذىب من أىل السنة كالجماعػة ‪ ،‬كلقػد كضػعنا عػدة شػركط منهػا يمنػع السػب كاللعػن‬ ‫كالتكفير ‪.‬‬ ‫بل أنتم على يىدل ‪ ،‬كعلى ح ٌق كصواب ‪ ،‬كعلى خير ‪.‬‬ ‫‪179‬‬ .‬‬ ‫نريػػد حفظكػػم اهلل رأيكػػم بهػػذا الموضػػوع كنصػػيحتكم ‪ ،‬كىػػل نحػػن علػػى خطػػأ أـ مػػن خالفنػػا علػػى‬ ‫خطأ؟‬ ‫دمتم بحفظ اهلل‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كد ٍمت بً ًحفظ اهلل كرعايتو ‪.‬‬ ‫كىذا ليس ًمن التفرقة بل ًمن تىػ ٍعرية الباطل كىك ٍشف الحقائق ‪ ،‬سواء كاف ىذا مما يتعلٌق بالرافضػة أك‬ ‫بالصوفية أك بغيرىا ًمن الباطل ‪.‬‬ ‫ٍى‬ ‫قػػاؿ ابػػن القػػيم ‪ :‬قًػػواـ الػػدّْين بػ ً‬ ‫ػالعلٍم كالجهػػاد ‪ ،‬كلهػػذا كػػاف الجهػػاد نىػػوعين ‪ً :‬جهػػاد باليىػػد كالسػػناف ‪،‬‬ ‫الر يسػل‪،‬‬ ‫ٍح ٌجة كالبياف ‪ ،‬كىذا ًجهاد الخاصة ًمن أتٍػبىاع ُّ‬ ‫كىذا المشا ًرؾ فيو كثير ‪ .‬‬ ‫ى‬ ‫كال يجوز السكوت عن الباطل ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫كأحبك اهلل الذم أحببتني فيو ‪.‬‬ ‫عارضنا أحد األعضاء كقاؿ بأنكم بهذا القسم الجديد تى ٍس ىػع ٍو ىف للتفرقػة بػين المسػلمين ‪ ،‬كضػحنا لػو‬ ‫الكثير من عقائد ىذا المذىب ‪ ،‬أجابنا قائ نال أعلم الكثير عن ىذا المذىب ‪ ،‬كلكنكم بهذا القسػم‬ ‫تزيدكف حقدىم ككراىيتهم ‪.‬‬ ‫أصال دخلوا في اإلسالـ حتى ييقاؿ ‪ :‬ىذا ًمن التفرقة بين المسلمين ؟!‬ ‫كىل الرافضة ن‬ ‫كك ٍشف عوار ً‬ ‫الباطل قيػربة ً‬ ‫كدين ‪ ،‬بل كجهاد كبير ‪.‬كالثاني ‪ :‬الجهاد بال ي‬ ‫كىو ًجهاد األئمة ‪ ،‬كىو أفضل الجهادين ؛ لً ًعظىم م ٍنفعتو ‪ً ،‬‬ ‫كش ٌدة يمؤنتو ‪ ،‬كىكثٍرة أعدائو ‪ .

php?pg=fatawa&ref=557‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.com/vb4/showthread.php?t=4123‬‬ ‫ىل يجب علينا احتراـ الرافضة ؟!‬ ‫‪http://almeshkat..‬‬ ‫يب زُـكى ارخبر انش‪ٛ‬ؼخ أصذلبء ؟‬ ‫‪180‬‬ .com/vb4/showthread.net/index.php?t=71956‬‬ ‫ىل ييسلٌم على الرافضة ؟‬ ‫‪http://almeshkat.php?t=2671‬‬ ‫ممكن توضح مخاطر الفئة الضالة " الرافضة "؟‬ ‫‪http://al-ershaad.net/vb/showthread.‬قاؿ أحمد ‪ :‬إذا ىسػ ىكت أنػت ى‬ ‫ًمن السقيم ؟‬ ‫كأما القوؿ بأنكم ( بهذا القسم تزيدكف حقدىم ككراىيتهم ) فػأقوؿ ‪ :‬ىػذا غيػر صػحيح ؛ ألف ًح ٍقػد‬ ‫الرافضة ليس بىػ ٍعده ًح ٍقد ‪ ،‬كال ىم ًزيد عليو !‬ ‫السػنّْي (الناصػبي)‬ ‫ألف الرافضة يحقدكف على خيار ىذه األمة ‪ ،‬بل يسبونهم كيلعنونهم ‪ .‬كيعتبػركف ُّ‬ ‫ػل النػػاس أكالد ًزنػػا مػػا خػػال‬ ‫حػػالؿ الػػدـ كالمػػاؿ ‪ ،‬بػػل يعتبركنػػو ن‬ ‫نجسػػا ! كيػػرككف فػػي يكتػػبهم ‪ :‬أف يكػ ٌ‬ ‫شيعتهم !‬ ‫كانظركا ىذا في يكتػبهم ‪ ،‬كفػي منتػدياتهم كمػواقعهم كفتػاكاىم ‪ ،‬بػل كفػي مظػاىراتهم ! يػي ٍعلًنػوف سػبٌهم‬ ‫كلىعنهم ً‬ ‫كحقدىم على كل خيّْر كفاضل !‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىل يجوز الدعاء على الرافضة الذين يؤذكننا ؟‬ ‫‪http://al-ershaad.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ محمد بن بندار الجرجاني ‪ :‬قلت ألحمد بن حنبل رحمو اهلل ‪ :‬إني لىيى ٍشػتى ٌد ىعلى ٌػي أف أقػوؿ فػالف‬ ‫كسػ ىكت أنػا ‪ ،‬فمتػى يعػرؼ الجاىػل الصػحيح‬ ‫ضعيف ‪ ،‬فالف ك ٌذاب ‪ .php?p=1079‬‬ ‫إثارة النعرات الطائفية‬ ‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.

‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫مصاحبة أىل البدع كالزندقة‬ ‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.‬‬ ‫ِذ صهٗ هللا ػه‪ٔ ّٛ‬عهى ف‪ ٙ‬لٕنّ (‬ ‫يٍ كبٌ ‪ٚ‬مص‬ ‫َ‬ ‫ال‪ٚ‬سجٓى ئال يإيٍ ٔال ‪ٚ‬جغضٓى ئال يُبفك ) ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫أسعد اهلل أكقاتكم بالخير‬ ‫شػػيخنا الفاضػػل م ػػن ىػػم الػػذين قي ػػل عػػنهم النب ػػي صػػلى اهلل عليػػو كس ػػلم ( اليحػػبهم اال م ػػؤمن كال‬ ‫يبغضهم اال منافق ) ىل في علي رضي اهلل عنو فقػط أـ فػي الخلفػاء جمػيعهم أـ صػحابتو صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم كأخل بهم األنصػار؟‬ ‫‪181‬‬ .‬‬ ‫كأسأؿ اهلل لنا كلك التوفيق كالهدل َّ‬ ‫رجى إسالمها كترؾ ًدين الرافضة ‪ ،‬ككنت علػى ًع ٍلػم ُّ‬ ‫بالشػبيهات التػي لػديهم ‪،‬‬ ‫إذا كانت الفتاة ممن يي ى‬ ‫بحيث تستطيعين الجواب ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ياشػػيخ أنػػا فتػػاة تعرفػػت علػػى فتػػاة فػػي احػػدل المنتػػديات كاصػػبحت أكلمهػػا عػػن طريػػق الماسػػنجر‬ ‫كاكتشػػفت بعػػد ىػػذه الفتػػره أف ىػػذه الفتػػاة ( شػػيعية ) فهػػل يجػػوز أف أكلمهػػا أـ أقطػػع عالقتػػي بهػػا‬ ‫كىػػل يػػدخل ىػػذا فػػي مسػػألة ( الػػوالء كالب ػراء) ؟ ألنػػي كجػػدت الكثيػػر مػػن أمث ػالي علػػى عالقػػة مػػع‬ ‫فتيات شيعيات ‪.‬‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كالسداد ‪.‬كر ٌد الشبهة ؛ فيجوز البقاء معها ‪ ،‬كإالٌ فإف السػالمة ال يعػدلها شػيء ؛‬ ‫ألف اإلنساف ال يعلىم ما يىػ ٍعلىق بًىق ٍلبًو ًمن الشبهة ‪ ،‬ثم ال يستطيعوف اجتثاثها ‪.php?t=57‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلى كأعلم ‪.‬‬ ‫دعواتك لي يا شيخ بالتوفيق كالهدايو جزاؾ الرحمن الجنة ‪.

‬‬ ‫كىػذا يىػ يد ٌؿ علػػى إنصػاؼ أىػػل السػنة ‪ ،‬إذ كػػانوا ييػرككف عػػن الػركام إذا كػػاف ثقػة ‪ ،‬كإف كػػاف ًمػن أىػػل‬ ‫البًدع التي ليست يمغلَّظىة ‪.‬‬ ‫م بن ثابت ىذا قاؿ عنو أبو حاتم ‪ :‬صدكؽ ‪ ،‬ككاف إماـ مسجد الشيعة ٌ‬ ‫كعد ٌ‬ ‫ً‬ ‫اص الش ػػيعة كإم ػػاـ مس ػػجدىم‬ ‫كق ػػاؿ عن ػػو اإلم ػػاـ ال ػػذىبي ف ػػي كتاب ػػو " الكاش ػػف " ‪ :‬ث ىق ػػة ‪ ،‬لكن ػػو قىػ ػ ٌ‬ ‫بالكوفة‪..‬‬ ‫فالشيعي الغالي في زماف السػلف كعػرفهم ىػو ىمػن تى ىكلَّػم فػي عثمػاف كالزبيػر كطلحػة كمعاكيػة كطائفػة‬ ‫ً‬ ‫سبّْهم ‪.‬‬ ‫خرج في الصحيحين من طريػق عػدم بػن ثابػت قػاؿ ‪ :‬سػمعت البػراء يي ىحػدّْث عػن النبػي‬ ‫كالحديث يم َّ‬ ‫صػػار ‪ :‬ال يي ًح ػبُّهم إالَّ مػػؤمن ‪ ،‬كال يبغضػػهم إالَّ يمنػػافق ‪ ،‬ىمػػن‬ ‫صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أنػػو قػػاؿ فػػي األنٍ ى‬ ‫أحبهم أحبو اهلل ‪ ،‬كمن أبغضهم أبغضو اهلل ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ّْرة ‪.‬ال ييبغضهم " ‪.‬‬ ‫زاد مسلم ‪ :‬قاؿ شعبة ‪ :‬ي ً ً‬ ‫م ‪ :‬سمعتو ًمن البراء ؟ قاؿ ‪ :‬إيام ىح َّدث ‪.‬‬ ‫ممن حارب عليا ‪ -‬رضي اهلل عنو ‪ -‬كتىػ ىع َّرض ل ى‬ ‫‪182‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أتمنى اإلفػادة كجزاكم اهلل كل خيػر كدمتم بحفظ اهلل تعػالى‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ككفَّػ ىقك اهلل لً يك ٌل ىخ ٍير ‪.‬‬ ‫الحديث الوارد في ذلك ىو في ىح ٌق األنصار ‪ ،‬كال ييمكن أف يىكوف في حػ ٌق شػخل بصػيغة الجمػع‬ ‫" ال ييحبهم ‪ .‬‬ ‫قلت ل ىعد ٌ‬ ‫ىً‬ ‫كقاصهم ‪.‬‬ ‫كالػتَّ ى‬ ‫شيُّع في بداياتو لم يىكن ىرفٍ ن‬ ‫ضا كما ىو الحاؿ في األزمنة المتأخ ى‬ ‫صػغرل ‪ ،‬كغلػو‬ ‫كلذا قاؿ اإلماـ الذىبي في الميزاف عن ىذا التفريػق ‪ :‬البدعػة علػى ى‬ ‫ض ٍػربين ؛ فبدعػة ي‬ ‫التشػػيع ‪ ،‬أك كالتشػػيع بػػال غلػػو كال تى ىحػ ُّػرؼ ؛ فهػػذا كثيػػر فػػي التػػابعين كتػػابعيهم مػػع الػػدّْين كالػ ىػوىرع‬ ‫كالصػ ٍدؽ ‪ ،‬فلػػو ير ٌد حػػديث ىػػؤالء لػػذىب جملػػة ًمػػن اآلثػػار النبويػػة ‪ ،‬كىػػذه مفسػدة بىػيّْػنىػػة ‪ ،‬ثػػم بًدعػػة‬ ‫ّْ‬ ‫ط على أبي بكر كعمر ‪ -‬رضػي اهلل عنهمػا ‪ -‬كال ُّػدعاء‬ ‫ٍح ٌ‬ ‫يكبرل ‪ ،‬كالرفض الكامل ‪ ،‬كالغلو فيو ‪ ،‬كال ى‬ ‫إلى ذلك ؛ فهذا النوع ال يحتج بهم كال كرامة‬ ‫كأيضا فما استحضر اآلف في ىػذا الضػرب ىر يجػال صػادقا كال مأمونػا ‪ ،‬بػل الكػذب شػعارىم ! كالتقيػة‬ ‫كالنفاؽ ًدثارىم ! فكيف يػي ٍقبىل نىػ ٍقل ىمن ىذا حالو ؟ حاشا ككال ‪.‬‬ ‫كعدم بن ثابت ىذا يىركم ما ييثبت فضائل الصحابة ‪.

net/Doat/assuhaim/146.‬‬ ‫أفردت ترجمة أبي الحسن رضي اهلل عنو ىنا ‪:‬‬ ‫ككنت‬ ‫ي‬ ‫‪http://saaid.‬‬ ‫يٍ ْٕ اإليبو انثبَ‪ ٙ‬ػشش انز٘ ‪ٚ‬زكهى ػُّ‬ ‫انش‪ٛ‬ؼخ‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫‪183‬‬ .‬‬ ‫يي ًبغ ي‬ ‫ضو ‪ ،‬حتى ىمن كقىع بىينو كبىين ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ى ىٍ‬ ‫ى ى ىي ه ي ي‬ ‫ً‬ ‫ػاؿ رس ي ً‬ ‫كفيو أيضا من حديث أىبًي س ًػع و‬ ‫ً‬ ‫ػار‬ ‫يد قى ى‬ ‫صػلَّى اللَّػوي ىعلىٍيػو ىك ىسػلَّ ىم ‪ :‬ال يػي ٍػبغ ي‬ ‫ض األىنٍ ى‬ ‫ػوؿ اللَّػو ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قى ى ى ي‬ ‫ى‬ ‫صى‬ ‫رجل يػ ٍؤًمن بًاللَّ ًو كالٍيػوًـ ً‬ ‫اآلخ ًر ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالغالي في زماننا كعيرفنا ىو الذم يي ىك ّْفر ىؤالء السادة كيتبرأ ًمن الشػيخين أيضػا فهػذا ضػاؿ يم ىعثَّػر ‪.‬‬ ‫ى ىٍ‬ ‫ىي ه ي ي‬ ‫علي رضي اهلل عنو الكثير ‪ ،‬فمن ذلك مػا ركاه مسػلم عػن عل ٌػي رضػي اهلل عنػو أنػو‬ ‫كثىػبىت في فضائل ٌ‬ ‫َّس ىمة إنو لى ىعهد النبي األيمي صلى اهلل عليو كسػلم إل ٌػي أف ال يي ًحبٌنػي‬ ‫قاؿ ‪ :‬كالذم فىلق ال ى‬ ‫ٍحبَّة ‪ ،‬كبىرأ الػن ى‬ ‫إالَّ يمؤمن ‪ ،‬كال يػيٍب ًغضني إالَّ يمنافق ‪.‬‬ ‫آية اإليماف يح ٌ‬ ‫ىف رسػ ى ً‬ ‫ً‬ ‫ض‬ ‫ص ػلَّى اللَّػػوي ىعلىٍيػ ًػو ىك ىسػلَّ ىم قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ال ييػ ٍػبغ ي‬ ‫ػوؿ اللَّػػو ى‬ ‫كفػػي صػػحيح مسػػلم مػػن حػػديث أىبًػػي يى ىريٍػ ىػرىة أ َّ ى ي‬ ‫األىنٍصار رجل يػ ٍؤًمن بًاللَّ ًو كالٍيػوًـ ً‬ ‫اآلخ ًر ‪.‬‬ ‫اىػ ‪.htm‬‬ ‫كلػػيس فػػي أىػػل السػػنة مػػن يػ ً‬ ‫ػبغض ىعلًػ ػيِّا رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬بػػل كال فػػي الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم مػػن‬ ‫ى ي‬ ‫علي قًتاؿ أك ًخالؼ ‪.‬‬ ‫كفضائل األنصار كثيرة‬ ‫ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي اهلل عنو عن النبي صػلى اهلل عليػو كسػلم أنػو قػاؿ ‪:‬‬ ‫ب األنصار ‪ ،‬كآية النفاؽ بػيغٍض األنصار ‪.

php?t=3395‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ذػ‪ ٙ‬انش‪ٛ‬ؼخ صسخ زذ‪ٚ‬ث ‪ ":‬ئرا سأ‪ٚ‬زى يؼبٔ‪ٚ‬خ‬ ‫ػهٗ يُجش٘ فبلزهِٕ" فًب انشد ػه‪ٓٛ‬ى ؟‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شخنا الفاضل حفظك اهلل كحماؾ كسلمك‬ ‫‪184‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫( من ىػو اإلمػاـ الثػاني عشػر الػذم يػتكلم عنػو الشػيعة‪ ،‬ىػل ىػو فعػال المهػدم المنتظػر! الػذم قػاؿ‬ ‫عنػػو النبػػي عليػػو الصػػالة كالسػػالـ أنػػو يػػأتي آخػر الزمػػاف كأنػػو مػػن عالمػػات السػػاعو؟! كلػػيش يقولػػوف‬ ‫عجل اهلل فرجو ! )‬ ‫كالسالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫عواـ الرافضة !‬ ‫مهدم الرافضة لم ييولىد أصال ! كإنما اخترعوا تلك األكذكبة للتلبيس على ٌ‬ ‫كلذا فقد اختىػلىف الرافضة أنفسهم فيو !‬ ‫كطائفة منهم يىركف أف اإلماـ الحادم عشر ‪ ،‬كىو الحسن بن علي العسكرم ‪ ،‬قد قي ًسم ميراثػو بعػد‬ ‫موتو ‪ ،‬فلو كاف لو كلد أليبقي لو ميراثو !‬ ‫ً‬ ‫ػتم التلبػيس ىزعمػوا أنػػو ىد ىخػل سػردابا فػػي‬ ‫كطائفػة تػزعم أنػو يكلػػد لػو – للتلبػيس علػػى النػاس – كلكػي يػ ٌ‬ ‫سامراء في العراؽ ! ‪ ،‬كقد مضى على دخولو المزعوـ أكثر من ألف عاـ !‬ ‫ٌ‬ ‫كىم يضعوف لو خيال كماء ! لكي يركب إذا ىخ ىرج !‬ ‫ىذا مهدم الخرافة ‪.‬‬ ‫كسبق الجواب عن سؤاؿ ‪:‬‬ ‫من ىو المهدم المنتظر ؟‬ ‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.‬‬ ‫كأما المهدم المنتظر الذم أخبر عنو النبي صلى اهلل عليو كسلم فهو ح ٌق ‪.

‬‬ ‫ىذا حديث موضوع مكذكب ‪.‬كسلمك اهلل ‪.‬‬ ‫أتدرم لًم يطعن الرافضة في الصحابة ؟‬ ‫ييجيبك إماـ دار الهجرة – اإلماـ مالك بن أنس – قبل أكثر من ألف سنة بقولو عن الرافضة ‪:‬‬ ‫ػوـ أرادكا الطعػن فػي رسػػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػػلم فلػم ييمكػنهم ذلػػك ‪ ،‬فطعنػوا فػي الصػػحابة ‪،‬‬ ‫ق ه‬ ‫ليقوؿ القائل ‪ :‬رجل سوء كاف لو أصحاب سوء ‪ ،‬كلو كاف رجال صالحا لكاف أصحابو صالحين ‪.‬‬ ‫‪185‬‬ .‬‬ ‫فانظر إلى دعػاكل الرافضػة فػي محبػة النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم كدعػاكاىم العريضػة فػي محبػة آؿ‬ ‫البيت ‪ ،‬ثم يتناقلوف أحاديث مكذكبة على رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم !‬ ‫يتوجو للرافضة – إلزاما لهم بًما استدلٌوا بو – ‪:‬‬ ‫كالسؤاؿ الذم ٌ‬ ‫لًم لىم يقتلوا معاكية رضي اهلل عنو ؟!‬ ‫ً‬ ‫علي رضي اهلل عنهما لًمعاكية عن الخالفة ؟‬ ‫كلم تنازؿ الحسن بن ٌ‬ ‫ألنو سػيّْد ‪ ،‬أراد حقػن دمػاء المسػلمين ‪ ،‬كحقػق بػذلك نب ٌػوة جػ ٌده صػلى اهلل عليػو كسػلم القائػل ‪ :‬إف‬ ‫صلًح بو بين فئتين عظيمتين ًمن المسلمين ‪ .‬‬ ‫كييجيبػػك أب ػػو زرع ػػة ال ػرازم قب ػػل أكث ػػر م ػػن ألػػف س ػػنة بقول ػػو ‪ :‬إذا رأي ػػت الرجػػل ين ػػتقل أحػ ػ ندا ًم ػػن‬ ‫أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػا ٍعلم أنػػو ًزنػػديق ‪ ،‬كذلػػك أف الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسلم عندنا حق كالقرآف حػق ‪ ،‬كإنمػا أ ٌدل إلينػا ىػذا القػرآف كالسػنن أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل‬ ‫عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كإنمػػا يريػػدكف أف يجرحػػوا شػػهودنا ليبطلػػوا الكتػػاب كالسػػنة ‪ ،‬كالجػػرح بهػػم أكلػػى كىػػم‬ ‫زنادقة ‪ .‬‬ ‫كالموضوع مكذكب ال تجوز ركايتو ‪ ،‬كناقلو يأثم إذا نسبو إلى النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬ركاه البخارم‬ ‫ابني ىذا سيد ‪ ،‬كلعل اهلل أف يي ٍ‬ ‫كتنازؿ الحسن بن علي رضي اهلل عنهما إقرار ًمنو بًخالفة معاكية رضي اهلل عنو ‪.‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫سؤالي‪ :‬يدعي الشيعة صحة حديث ‪ :‬إذا رأيػتم معاكيػة علػى منبػرم فػاقتلوه كحػديث إذا رأيػتم فالنػا‬ ‫علػػى المنبػػر فػػاقتلوه كأخرجػػوا بػػذلك أسػػانيد كعنعنػػات كشػػواىد فػػي كتػػبهم أرجػػو منػػك شػػيخي الػػرد‬ ‫على ىذه الشبهة بما يلزـ إلبطاؿ ىذه الشبهة كتفنيدىا كتوضيح اللبس فيها‬ ‫في انتظار جوابكم كدمتم سالمين‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪ .‬‬ ‫فقد أكرده ابن الجوزم في " الموضوعات " ‪ ،‬كاأللباني في " الضعيفة " ‪ ،‬كقاؿ ‪ :‬موضوع ‪.

‬‬ ‫كقػػد رأيػػت بعػػض الشػػباب الػػذين ييخػػالطوف الرافضػػة لػػديهم ًمػػن الشػػبيهات مػػا لػػو اعتقػػدكه ألخػػرجهم‬ ‫ذلك االعتقاد ًمن اإلسالـ !‬ ‫مثل ‪ :‬التشكيك في القرآف !‬ ‫كالطعن في بعض الصحابة !‬ ‫‪186‬‬ ...‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪..‬‬ ‫فكيف كىي ( خنزيزة كمنخنقة ) ؟! كما يقوؿ بعض أىل العلم !‬ ‫كمنكػ ػرات ‪ ،‬كت ػػن ٌقل للعلم ػػاء ‪ ،‬غيب ػػة كبيهت ػػاف ‪ .‬فهػػؤالء الػػذين‬ ‫صػػحبيوا الرسػػوؿ صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قىػ ٍد ه‬ ‫نىػ ىقليوا القرآف كاإلسالـ كشرائع النبي صلى اهلل عليو كسلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كيقػوؿ شػػيخ اإلسػػالـ ابػن تيميػػة عػػن الصػحابة رضػػي اهلل عػػنهم ‪ :‬فػإف القػػدح فػػي خيػر القػػركف الػػذين‬ ‫ً‬ ‫ح فػػي الرسػػوؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ .‬‬ ‫يب زكى ئخبثخ دػٕح أْم انجذع كبنصٕف‪ٛ‬خ‬ ‫ٔانش‪ٛ‬ؼخ نسضٕس ٔالئى انطؼبو أٔ ٔالئى األػشاط ؟‬ ‫السالـ عليكم‬ ‫مػػا حكػػم إجابػػة دعػػوة أىػػل البػػدع كالصػػوفية كالشػػيعة حيػػث إنهػػم يػػدعوف بعػػض أىػػل السػػنة لحضػػور‬ ‫كالئػػم الطعػػاـ أك كالئػػم األعػػراس؟ كمػػا حكػػم الضػػحك معهػػم خاصػػة إذا كػػانوا ال يقبلػػوف النصػػيحة‬ ‫كيتهكمػػوف بعلمػػاء أىػػل السػػنةحمثل الشػػيخ ابػػن بػػاز كالشػػيخ ابػػن عثيمػػين كالشػػيخ األلبػػاني رحمهػػم‬ ‫اهلل كيتهمػػونهم بالكػػذب كبعػػدـ حػػب النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كيحػػذركف مػػن السػػماع لهػػم أك‬ ‫القراءة لهم كذلك في خطب الجمعة كفي احتفاالتهم كمجالسهم ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ال يجػػوز حضػػور تلػػك المج ػالس لػػو كانػػت ًمػػن مجػػالس أىػػل السػػنة ؛ لً ىمػػا تشػػتمل عليػػو ًمػػن غيبػػة‬ ‫كته ٌكم كتن ٌقل ألىل العلم ‪.‬م ػػع م ػػا ييص ػػيب‬ ‫مج ػػالس رف ػػض كتص ػ ٌػوؼ ‪ ،‬كبًػػدع ي‬ ‫الجالس ًمن يشبهات أىل البً ىدع ‪.

‬‬ ‫اىػ‪.‬‬ ‫ّْ ً‬ ‫كمن تاب منهم !‬ ‫فالش ٍرؾ س ىمة ظاىرة في الصوفية كالرافضة ‪ ،‬بشهادة أئمتهم ى‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫فمبنٕا نّ ‪ :‬ئٌ ف‪ٓٛ‬ب فبطًخ ! لبل ‪ٔ :‬ئٌ!!)‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫ػتدالال بمػػا فػػي‬ ‫شػػيخنا الفاضػػل مػػا صػػحة تفسػػير الطبػػرم ؟ ألننػػي دائمػػا أسػػمع للشػػيعة الضػػالين اسػ ن‬ ‫الطبرم مثل ‪ :‬محمد بن جرير الطبرم فػي تاريخػو ‪ 203/3‬كمػا بعػدىا ‪ ،‬قػاؿ ‪ :‬دعػا عمػر بالحطػب‬ ‫كالنار كقاؿ ‪ :‬لتخرجن إلى البيعة أك ألحرقنها على من فيها‪ ..‬فقالوا لو ‪ :‬إف فيها فاطمة!‬ ‫قاؿ ‪ :‬كإف!!‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫أما تفسير ابن جرير الطبرم فهو عيمدة لدل أىل السنة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فضال عن غيرىم ‪.‬‬ ‫المفسرين ‪ ،‬ككتابو في التفسير من أمهات ال يكتب ‪.‬‬ ‫ِسخ سٔا‪ٚ‬خ (دػب ػًش ثبنسطت ٔانُبس ٔلبل ‪:‬‬ ‫يب ص‬ ‫نزخشخٍ ئنٗ انج‪ٛ‬ؼخ أٔ ألزشلُٓب ػهٗ يٍ ف‪ٓٛ‬ب‪.‬‬ ‫‪187‬‬ .‬‬ ‫كابن جرير الطبرم ييعتبر شيخ‬ ‫ّْ‬ ‫قاؿ عنو شيخ اإلسالـ ابن تيمية ‪:‬‬ ‫كأمػػا التفاسػػير التػػي فػػي أيػػدم النػػاس فأصػػحها تفسػػير محمػػد بػػن جريػػر الطبػػرم ‪ ،‬نػػو يػػذكر مقػػاالت‬ ‫السػػلف باألسػػانيد الثابتػػة ‪ ،‬كلػػيس فيػػو بدعػػة ‪ ،‬كال يىػ ٍنػ يقػػل عػػن المتٌهمػين كمقاتػػل بػػن بكيػػر كالكلبػػي ‪.‬‬ ‫فالػػذم يحضػػر مثػػل تلػػك المجػػالس يجمػػع اآلثػػاـ كالمسػػاكئ ؛ فيجمػػع بػػين حضػػور مجػػالس أىػػل‬ ‫البدع كالزندقة ‪ ،‬كالوقيعة في علماء األمة – أك الرضا بػذلك – ‪ ،‬كابػتالع يشػبهات ال يسػتطيع كثيػر‬ ‫منهم أف يتقيٌاىا !‬ ‫كإذا تضػ ٌػمن حضػػور تلػػك المجػػالس أكػػل مػػا ذبحػػوه ‪ ،‬ىج ىمػػع إثمػػا رابعػػا ! كىػػو األكػػل ًمػػن ذبػػائح‬ ‫المشركين من الرافضة كالصوفية ‪.

‬‬ ‫ىذا من جهة‬ ‫يتسمحوف في الركاية في التواريخ بخالؼ غيرىا ‪.‬‬ ‫السنػّْي ىو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبرم ‪ ،‬المتوفَّى سنة ‪ 310‬ىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػذرا للعػػالًم ‪ ،‬كمػػن أبػػرز إسػػناده فقػػد بى ًرئػػت عيهدتػػو ‪ ،‬إذ كػػاف النػػاس‬ ‫كالعلمػػاء يعتبػػركف إبػراز اإلسػػناد عيػ ن‬ ‫لهم عناية باألسانيد ‪.‬‬ ‫كمن جهة أخرل فإف العلماء ٌ‬ ‫كالركاية في تاريخ الطبرم ليست كما يقوؿ الرافضة ‪ ،‬بل قاؿ ابن جرير في تاريخو (‪: )233/2‬‬ ‫ح حدثنا ابن حميد قاؿ حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بػن كليػب قػاؿ أتػى عمػر بػن الخطػاب منػزؿ‬ ‫علػػي كفيػػو طلحػػة كالزبيػػر كرجػػاؿ مػػن المهػػاجرين فقػػاؿ كاهلل ألحػػرقن علػػيكم أك لتخػػرجن إلػػى البيعػػة‬ ‫فخرج عليو الزبير يمصلًتنا السيف فعثر فسقط السيف من يده ‪ ،‬فوثبوا عليو فأخذكه‬ ‫كىذه الركاية ليست بثابتة ‪ ،‬كليس فيها الزيادة المذكورة في السؤاؿ ‪.‬‬ ‫يٍ ْى اإلثبض‪ٛ‬خ ؟ ْٔم ‪ٚ‬صر أٌ َمٕل ػُٓى أَٓى‬ ‫كفبس أٔ انش‪ٛ‬ؼخ ػبيخ أو َمٕل ئَٓى فشق ػبص‪ٛ‬خ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫‪188‬‬ .‬‬ ‫فالمفسر‬ ‫ّْ‬ ‫كالمؤرخ ُّ‬ ‫ّْ‬ ‫كاآلخر ( الرافضي ) ىو أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبرم ‪ ،‬المتوفَّى سنة ‪ 310‬ىػ ‪.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كللعلم فالرافضة من أكذب الناس ‪ ،‬كمن أكثرىم تلبيسا كقلبنا للحقائق !‬ ‫تصور عقال أف يقوؿ عيمر ذلك لًعلي رضي اهلل عنو ؟‬ ‫ككيف يي ٌ‬ ‫علي كفاطمة؟‬ ‫ككيف ٌ‬ ‫يهم عمر بتحريق بيت فيو فاطمة رضي اهلل عنها ‪ ،‬كىو الذم ىرغب في نسب ٌ‬ ‫زكجػػو ابنتػو أـ كلثػػوـ ففعػل علػ ٌػي رضػػي‬ ‫فقػد ىعػ ىػرض عيمػر رضػػي اهلل عنػػو علػى علػ ٌػي رضػي اهلل عنػػو أف يي ٌ‬ ‫اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كىذا األخير ىو صاحب كتاب اإلمامة ‪.‬‬ ‫السنػّْي بػآخر رافضػي اشػترؾ معػو فػي االسػم كالكنيػة كالبلػد‬ ‫كيلتبس اسم ابن جرير الطبػرم‬ ‫المفسػر ُّ‬ ‫ّْ‬ ‫كتاريخ الوفاة ‪.

.‬إلخ‪.‬‬ ‫اإلباضية ليسوا كفارا ‪ ،‬ال يصح أف نقوؿ عنهم إنهم كفار ‪.‬‬ ‫‪189‬‬ .‬‬ ‫ِض ؟‬ ‫ثغض انشٔاف‬ ‫ْم ‪ٚ‬دِت ػهٗ انغُُ‬ ‫ّ‪ُ ٙ‬‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شػػيخي الك ػريم عبػػد الػػرحمن السػػحيم يحفظػػك اهلل كيرعػػاؾ لػػدم سػػؤاؿ عػػن مػػوقفي مػػن الشػػيعة‬ ‫كغيرىم‬ ‫يحفظك اهلل بيوـ من األياـ كنت أقوؿ ألحدىم عندما قاؿ أنو يكره الشيعة ‪ ..‬‬ ‫كىػػم ييصػلٌوف علػػى النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫السالـ عليكم كرحمو اهلل كبركاتو‬ ‫من ىم األباضية ؟ كىل يصح أف نقوؿ عنهم أنهم كفػار أك الشػيعة عامػة أـ نقػوؿ إنهػم فػرؽ عاصػية‬ ‫غير منكرة للرسوؿ عليو الصالة كالسالـ بل تصلي عليو‬ ‫كجزاكم اهلل خيرا كجعل ما تقولو في ميزاف أعمالك‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.‬‬ ‫قػػاؿ شػػيخنا الشػػيخ ابػػن جب ػرين – عافػػاه اهلل – ‪ :‬كأمػػا الزيػػدم كاإلباضػػي فػػال ي ً‬ ‫صػػل معتقػػدىم إلػػى‬ ‫ى‬ ‫الكفر ‪ ،‬فال بأس بالصالة خلفهم عند الحاجة ‪ .‬‬ ‫كيجب على الجميع السعي إلى البحث عن الحق ‪.‬‬ ‫كييجيز علماؤنا الصالة خلفهم ‪.‬‬ ‫كأف نقتدم بنبيّْنا صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬كنهتدم ب ىه ٍديو ‪ ،‬كنستمسك ب ي‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫سنٌتًو صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬كيختلفػػوف مػػع أىػػل السػػنة فػػي مسػػائل ًمػػن مسػػائل‬ ‫االعتقاد ‪.‬اىػ ‪.

‬كبيػػوـ مػػن األيػػاـ كبينمػػا كنػػت أريػػد أف‬ ‫أصلي بالجامعة كانت بالمكاف نفسو شيعية !‬ ‫ككانت ىي قد بدأت الصالة كعندما أتيػت أف أصػلي رأيػت الفتػاة تضػع جحػر أمامهػا ‪ .‬‬ ‫فاإلحساف شيء ‪ ،‬كالمحبة شيء آخر ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قلػػت أنػػا لًػ ىم تػػدخل الكػػره إلػػى قلبػػك ؟ ف ػإف علػػى اإلنسػػاف أف يحػػب كػػل النػػاس كال يػػدخل الكػػره‬ ‫كالبغض بقلبو على أحد‬ ‫كصػراحة ىػػذه أنػػا ال أحػب أدخػػل الكػػره كال الػػبغض بقلبػػي ‪ .‬‬ ‫كأش ٌد الناس عداكة‬ ‫ّْ‬ ‫كىم يعتبركف قىػ ٍتل السني قيربة !‬ ‫كيعتبركف السني نجس !‬ ‫كيعتقدكف أف كل الناس أبناء زنا ما عدا الرافضة !‬ ‫كىذا مما تطفح بو يكتبهم !‬ ‫كسبق بعض ذلك ىنا ‪:‬‬ ‫‪190‬‬ .‬‬ ‫كال ييخالًف ىذا األمر باإلحساف إلى الكافر المسالًم غير ال يٍمحا ًرب ‪.‬فاسػتغربت‬ ‫صراحة ألني ألكؿ مرة أرل شيعية تصلي ؟!‬ ‫كنػت أريػد أف أخبرىػا أف الػذم تفعلػػو ال يجػوز كلكنػي بػدأت صػػالتي كبعػد أف انتهيػت كىػي كػػذلك‬ ‫سمحت ً‬ ‫ً‬ ‫أنت من أم المذاىب فابتسمت كقالت‪ :‬أنا شيعية !‬ ‫سألتها كقلت لها لو‬ ‫كابتسمت أنا كقلت لها آآىا السموحة سألت بس ألني استغربت اللي تسوينو كنحن ما نسويو !‬ ‫كلكني كاف األمر عادم بالنسبة لي كبالعكس ابتسمت لها مثلما ابتسمت لي ! كمن ثم افترقنا‬ ‫فسؤالي جزاؾ اهلل خير ىو‪:‬‬ ‫ىل على السني أف يدخل الكره بقلبو على الشيعة أك أم ملة‪ ،‬أك مذاىب أخرل ؟‬ ‫أفتني بارؾ اهلل فيك فأنا ال أحبذ أف أسمع أحدىم أف يقوؿ أنا ال أحب ىذا أك ذاؾ‬ ‫دكما كجعل اهلل الجنة مثوانا كمثواؾ اللهم آمين‬ ‫ىذا ككفقك اهلل لما فيو الخير ن‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫كمعػاداة‬ ‫بيغض ال يك ٌفار دين ‪ ،‬كىو جزء مػن عقيػدة المسػلم ؛ ألف المسػلم مػأمور بًمػواالة المػؤمنين ‪ ،‬ي‬ ‫الكافرين ‪ ،‬كالبراءة منهم ‪.‬‬ ‫للموحدين ىم الرافضة ‪.

php?t=2671‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىل الرافضة كفار ؟‬ ‫‪http://al-ershaad.php?t=660‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪http://al-ershaad.‬‬ ‫شجٓبد سافض‪ٛ‬خ زٕل رسش‪ٚ‬ف انمشآٌ‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ػتج بهػػا أعػػداء اإلسػػالـ ككػػذلك الشػػيعة علػػى كقػػوع التحريػػف كاللحػػن كاألخطػػاء‬ ‫ىػػذه المركيػػات يحػ ُّ‬ ‫اللغوية في مصاحف أىل السنة ‪ .‬كعلى َّ‬ ‫تصرفوا في المصاحف كترتيب السور كما كقػع‬ ‫أف الكتاب َّ‬ ‫في أثر عثماف الخاص بعدـ البسملة في سورة براءة فما الجواب عنها ؟‬ ‫‪ .com/vb4/showthread.90‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حدثنا إسػحاؽ بػن كىػب ‪ ،‬حػدثنا يزيػد قػاؿ ‪ :‬أخبرنػا حمػاد ‪ ،‬عػن الزبيػر‬ ‫أب ػػي خال ػػد ق ػػاؿ ‪ :‬قل ػػت ألب ػػاف ب ػػن عثم ػػاف ‪ « :‬كي ػػف ص ػػارت ‪ :‬لك ػػن الراس ػػخوف ف ػػي العل ػػم م ػػنهم‬ ‫كالمؤمنػػوف يؤمنػػوف بمػػا أنػػزؿ إليػػك كمػػا أنػػزؿ مػػن قبلػػك كالمقيمػػين الصػػالة كالمؤتػػوف الزكػػاة مػػا بػػين‬ ‫‪191‬‬ .php?t=2669‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ما حكم لعن الكفار من اليهود كالنصارل ؟‬ ‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.91‬حػػدثنا عبػػد اهلل قػػاؿ حػػدثنا عمػػرك بػػن عبػػد اهلل األكدم ‪ ،‬حػػدثنا أبػػو معاكيػػة ‪ ،‬عػػن ىشػػاـ بػػن‬ ‫ع ػػركة ‪ ،‬ع ػػن أبي ػػو ‪ ،‬ق ػػاؿ ‪ :‬س ػػألت عائش ػػة ع ػػن لح ػػن الق ػػرآف ‪ ،‬إف ى ػػذاف لس ػػاحراف ‪ ،‬كع ػػن قول ػػو ‪:‬‬ ‫كالمقيمػػين الصػػالة كالمؤتػػوف الزكػػاة كعػػن قولػػو كالػػذين ىػػادكا كالصػػابئوف فقالػػت ‪ « :‬يػػا ابػػن أختػػي ‪،‬‬ ‫ىذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب »‬ ‫‪ .89‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حدثنا الفضل بن حماد الخيػرم ‪ ،‬حػدثنا خػالد يعنػي ابػن خالػد ‪ ،‬حػدثنا‬ ‫زيػػد بػػن الحبػػاب ‪ ،‬عػػن أشػػعث ‪ ،‬عػػن سػػعيد بػػن جبيػػر قػػاؿ ‪ « :‬فػػي القػػرآف أربعػػة أحػػرؼ لحػػن ‪:‬‬ ‫الصابئوف ‪ ،‬كالمقيمين ‪ ،‬فأصدؽ كأكن من الصالحين ‪ ،‬ك إف ىذاف لساحراف »‬ ‫‪ .com/vb4/showthread.

86‬حػػدثنا عبػػد اهلل قػػاؿ حػػدثنا يػػونس بػػن حبيػػب ‪ ،‬حػػدثنا أبػػو داكد ‪ ،‬حػػدثنا عم ػراف بػػن داكد‬ ‫القطاف ‪ ،‬عن قتادة ‪ ،‬عن نصر بن عاصم الليثي ‪ ،‬عن عبد اهلل بن فطيمة ‪ ،‬عن يحيى بػن يعمػر قػاؿ‬ ‫‪ :‬قػػاؿ عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػو ‪ « :‬فػػي القػػرآف لحػػن كسػػتقيمو العػػرب بألسػػنتها » حػػدثنا عبػػد اهلل قػػاؿ‬ ‫حػػدثنا إسػػحاؽ بػػن إب ػراىيم ‪ ،‬حػػدثنا أبػػو داكد ‪ ،‬حػػدثنا عم ػراف بػػن داكد القطػػاف ‪ ،‬عػػن قتػػادة ‪ ،‬عػػن‬ ‫نصر بن عاصم الليثػي ‪ ،‬عػن عبػد اهلل بػن فطيمػة ‪ ،‬عػن يحيػى بػن يعمػر قػاؿ ‪ :‬قػاؿ عثمػاف بػن عفػاف‬ ‫رضي اهلل عنو ‪ « :‬إف في القرآف لحنا كستقيمو العرب بألسنتها‬ ‫‪ .85‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حػدثنا يػونس بػن حبيػب ‪ ،‬حػدثنا بكػر ح يعنػي ابػن بكػار قػاؿ ‪ :‬حػدثنا‬ ‫أصحابنا ‪ ،‬عن أبي عمرك ‪ ،‬عن قتادة ‪ ،‬أف عثمػاف رضػي اهلل عنػو لمػا رفػع إليػو المصػحف قػاؿ ‪ :‬إف‬ ‫فيو لحنا ‪ ،‬كستقيمو العرب بألسنتها‬ ‫‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫يػديها كمػػا خلفهػػا رفػػع ‪ ،‬كىػػي نصػػب ؟ قػػاؿ ‪ » :‬مػػن قبػػل الكتػػاب ‪ ،‬كتػػب مػػا قبلهػػا ‪ ،‬ثػػم قػػاؿ ‪ :‬مػػا‬ ‫أكتب ؟ قاؿ اكتب المقيمين الصالة ‪ ،‬فكتب ما قيل لو «‬ ‫‪ .88‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حدثنا أبو حاتم السجستاني ‪ ،‬حدثنا عبيد بن عقيػل ‪ ،‬عػن ىػاركف ‪ ،‬عػن‬ ‫الزبيػػر بػػن الخريػػت ‪ ،‬عػػن عكرمػػة الطػػائي قػػاؿ ‪ :‬لمػػا أتػػي عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػو بالمصػػحف رأم فيػػو‬ ‫شيئا من لحن فقاؿ ‪ « :‬لو كاف المملي من ىذيل ‪ ،‬كالكاتب من ثقيف لم يوجد فيو ىذا »‬ ‫‪ .88‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حدثنا أبو حاتم السجستاني ‪ ،‬حدثنا عبيد بن عقيػل ‪ ،‬عػن ىػاركف ‪ ،‬عػن‬ ‫الزبيػػر بػػن الخريػػت ‪ ،‬عػػن عكرمػػة الطػػائي قػػاؿ ‪ :‬لمػػا أتػػي عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػو بالمصػػحف رأم فيػػو‬ ‫شيئا من لحن فقاؿ ‪ « :‬لو كاف المملي من ىذيل ‪ ،‬كالكاتب من ثقيف لم يوجد فيو ىذا »‬ ‫‪ .83‬حدثنا عبػد اهلل قػاؿ حػدثنا محمػد بػن بشػار ‪ ،‬حػدثنا يحيػى بػن سػعيد ‪ ،‬كمحمػد بػن جعفػر ‪،‬‬ ‫كابن أبي عػدم كسػهل بػن يوسػف قػالوا ‪ :‬حػدثنا عػوؼ بػن أبػي جميلػة قػاؿ ‪ :‬حػدثني يزيػد الفارسػي‬ ‫قاؿ ‪ :‬حدثني ابن عباس رضي اهلل عنو قاؿ ‪ :‬قلت لعثمػاف مػا حملكػم علػى أف عمػدتم إلػى األنفػاؿ‬ ‫كىػػي مػػن المثػػاني كإلػػى بػػراءة كىػػي مػػن المػػائين فقػرنتم (‪ )1‬بينهمػػا كلػػم تكتبػػوا بينهمػػا ‪ ( :‬بسػػم اهلل‬ ‫الػػرحمن الػػرحيم ) ككضػػعتموىما فػػي السػػبع الطػػواؿ ‪ ،‬مػػا حملكػػم علػػى ذلػػك ؟ فقػػاؿ عثمػػاف ‪ :‬كػػاف‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسػلم ممػا يػأتي عليػو الزمػاف كىػو ينػزؿ عليػو السػور ذكات العػدد ‪ ،‬فكػاف‬ ‫إذا نػػزؿ عليػػو الشػػيء دعػػا بعػػض مػػن كػػاف يكتػػب فيقػػوؿ ‪ « :‬ضػػعوا ىػػؤالء اآليػػات فػػي السػػورة التػػي‬ ‫يذكر فيها كػذا ككػذا ‪ ،‬كإذا أنػزؿ عليػو اآليػة يقػوؿ ‪ » :‬ضػعوا ىػذه اآليػة فػي السػورة التػي يػذكر فيهػا‬ ‫كػػذا ككػػذا « ككانػػت األنفػػاؿ مػػن أكائػػل مػػا أنػػزؿ بالمدينػػة ‪ ،‬ككانػػت بػػراءة مػػن آخػػر القػػرآف ككانػػت‬ ‫قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منهػا ‪ ،‬فقػبض رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم كلػم يبػين لنػا أنهػا‬ ‫‪192‬‬ .

‬حػػدثنا عمػػي قػػاؿ ‪:‬‬ ‫حدثنا عثماف قاؿ ‪ :‬حدثنا عوؼ بهذا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫أكال ‪ :‬ال يجوز الظن بأف األمػة تي ً‬ ‫جمػع كتجتمػع علػى ضػاللة ‪ ،‬لقولػو عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ :‬سػألت‬ ‫ن‬ ‫ٌ‬ ‫اهلل عز كجل أف ال يىجمع أمتي على ضاللة ‪ ،‬فأعطانيها ‪ .‬‬ ‫سانً ًه ٍم‪ ،‬فىػ ىف ىعليوا ذىلً ى‬ ‫فىإنَّ ىما نىػ ىز ىؿ بل ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬فىػأىمر عيثٍمػػا يف ىزيٍػ ىد بٍػػن ثىابًػ و‬ ‫ػت ىك ىسػ ًػعي ىد بٍػ ىػن ال ىٍعػ ً‬ ‫الزبىػ ٍي ػ ًر ىك ىع ٍب ػ ىد‬ ‫كفػػي ركايػػة لػػو ‪ :‬قىػ ى‬ ‫ػاص ىك ىع ٍب ػ ىد اللَّػ ًػو بٍػ ىػن ُّ‬ ‫ىى ى‬ ‫ى‬ ‫ش واـ أى ٍف يػ ٍنس يخوىا فًي الٍمص ً‬ ‫الرحم ًن بن الٍحا ًر ً‬ ‫اح ً‬ ‫اؿ لى يه ٍم ‪ :‬إً ىذا ا ٍختىػلى ٍفتي ٍم أىنٍػتي ٍم ىكىزيٍ يد بٍ يػن‬ ‫ف ‪ ،‬ىكقى ى‬ ‫ث بٍ ًن ًى ى‬ ‫ى ى ى‬ ‫ى ى‬ ‫َّ ٍ ى ٍ ى ى‬ ‫وً‬ ‫ًً‬ ‫ً‬ ‫ًو ً‬ ‫وىا بًلً ً‬ ‫ً‬ ‫اف قيػريٍ و ً‬ ‫سانً ًه ٍم ‪ ،‬فىػ ىف ىعليوا ‪.‬‬ ‫ىف عيثٍما ىف ىد ىعا ىزيٍ ىد بٍن ثىابً و‬ ‫ففي صحيح البخارم من حديث أىنى و‬ ‫الزبىػ ٍيػ ًر ىك ىس ًػعي ىد بٍ ىػن‬ ‫ػت ىك ىع ٍبػ ىد اللَّ ًػو بٍ ىػن ُّ‬ ‫س أ َّ ى‬ ‫ى‬ ‫شػػاوـ فىػنسػ ػ يخوىا فً ػػي الٍمص ػ ً‬ ‫ً‬ ‫ػاص ك ىع ٍبػ ػ ىد ال ػ َّػرحم ًن ب ػػن الٍح ػػا ًر ً‬ ‫ػاح ً‬ ‫ػاؿ عيثٍ ىم ػػا يف لًل ػ َّػرٍى ًط‬ ‫ف ‪ ،‬ىكقىػ ى‬ ‫ث بٍػ ػ ًن ى ى ى ى ى‬ ‫ى ى‬ ‫ٍى ٍ ى ى‬ ‫ال ىٍعػ ً ى‬ ‫آف فىػػا ٍكتيبوهي بًلًسػ ً‬ ‫ػت فًػػي ىشػػي وء ًمػػن الٍ يقػػر ً‬ ‫الٍ يقر ًشػيّْين الثَّالثىػ ًػة ‪ :‬إًذىا ا ٍختىػلى ٍفػػتيم أىنٍػػتيم كىزيٍػ يد بٍػػن ثىابًػ و‬ ‫ػاف قيػ ىػريٍ و‬ ‫ش‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ٍ ٍ ٍ‬ ‫ٍ ٍى‬ ‫ي‬ ‫ى ى‬ ‫ى‬ ‫ًً‬ ‫ً‬ ‫ك‪.‬ركاه اإلماـ أحمد ‪.‬‬ ‫فال ييمكن أف تجتمع األمة على قبوؿ يمصحف فيو لحن ‪.‬‬ ‫ثانيػػا ‪ :‬مػػا يػيػزعم أف عثمػػاف قػػاؿ فيػػو برأيػػو فلػػيس بصػػحيح ؛ ألف الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم اجتمعػػوا‬ ‫على ذلك ‪ ،‬كىكتىبيوه بًلىغية قريش ‪.php?t=178‬‬ ‫صح لم ييقبل قوؿ التابعي في مثل ىذا ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫منهػػا ‪ ،‬فمػػن أجػػل ذلػػك قرنػػت بينهمػػا ‪ ،‬كلػػم أكتػػب بينهمػػا سػػطر ‪ ( :‬بسػػم اهلل الػػرحمن الػػرحيم )‬ ‫ككضعتهما في السبع الطواؿ حدثنا عبػد اهلل قػاؿ حػدثنا إسػحاؽ بػن منصػور الكوسػج قػاؿ ‪ :‬أخبرنػا‬ ‫النضر بػن شػميل قػاؿ ‪ :‬أخبرنػا عػوؼ ‪ ،‬عػن يزيػد الفارسػي قػاؿ لنػا ابػن عبػاس ‪ :‬قلػت لعثمػاف فػذكر‬ ‫مثلو ‪ .com/vb4/showthread.‬حدثنا عبد اهلل قاؿ حدثنا زياد بن أيوب ‪ ،‬حدثنا مركاف بن معاكيػة ‪ ،‬حػدثنا عػوؼ األعرابػي ‪،‬‬ ‫عػن يزيػػد الفارسػػي قػػاؿ ‪ :‬حػػدثني ابػن عبػػاس قػػاؿ ‪ :‬قلػػت لعثمػػاف فػذكره نحػػوه ‪ .‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ىػل ترتيػػب السػػور فػي المصػػحف‪ ،‬كتسػػمياتها‪ ،‬كالتجػزمء كالتحزيػػب مػػن فعػل النبػػي صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسلم‬ ‫‪http://al-ershaad.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬ال يصح من ىذه الركايات شيء ‪ ،‬كلو ٌ‬ ‫‪193‬‬ .‬‬ ‫ش ‪ ،‬فىإ َّف الٍ يق ٍرآ ىف أينٍ ًز ىؿ بل ى‬ ‫س ى‬ ‫ثىابت في ىع ىربًيَّة م ٍن ىع ىربًيَّة الٍ يق ٍرآف فىا ٍكتيبي ى ى‬ ‫ػح ‪ ،‬كلػػو افتيػػرض أف فيػػو لى ٍحننػػا لمػػا أقػ ٌػره عثمػػاف رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كىػػو‬ ‫فهػػذا فػػي الصػػحيح ‪ ،‬كىػػو أصػ ٌ‬ ‫الذم أمرىم أف يكتبوه بًلساف قريش ‪.

‬‬ ‫ال ي‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫َ (ػه‪ّٛ‬ب‬ ‫ٔيٍ لبرم‬ ‫ثؼض انغهف كبَٕا‬ ‫‪ٚ‬زيٌٕ يؼبٔ‪ٚ‬خ َ‬ ‫ّ‬ ‫ٍِ انش‪ٛ‬ؼخ ؟‬ ‫ْى ي‬ ‫ثٍ أث‪ ٙ‬طبنت) فٓم ُ‬ ‫‪194‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫صح ما يركم عن عائشة رضي اهلل عنها فهو قوؿ صحابي خالفو آخركف ‪ ،‬كىم أكثر عددا ‪.‬‬ ‫كلو ٌ‬ ‫يصح ما جاء عن أباف بن عثماف ‪.‬‬ ‫كالقػػوؿ بػػأف فػػي المصػػاحف نقػػل أك تحريػػف ىػػو معتقػػد الرافضػػة ‪ ،‬كأمػػا أىػػل السػػنة فهػػم يمجمعيػػوف‬ ‫على صيانة المصاحف كحفظها ‪ ،‬كعدـ دخوؿ النقل أك التحريف إليها ‪.‬‬ ‫زمن عثماف ‪ ،‬ىكمصحف ابن مسعود كأ ٌ‬ ‫ػط ‪ ،‬لػم يكػن الػذين أ ً‬ ‫قاؿ ابن جرير ‪ :‬مع أف ذلك لػو كػاف خطػأ مػن جهػة الخ ّْ‬ ‫يخػذ عػنهم القػرآف مػن‬ ‫ػل ى موا ذلػػك مػػن المسػػلمين علػػى ىكجػػو‬ ‫أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كس ػلم ييعلّْمػػوف مػػن عػ َّ‬ ‫اللحػػن ‪ ،‬كألصػػلحوه بألسػػنتهم ‪َّ ،‬‬ ‫تعليمػػا علػػى كجػػو الصػػواب ‪ .‬اىػ ‪.‬‬ ‫كال ٌ‬ ‫قاؿ القشيرم ‪ :‬كىذا المسلك باطػل ‪ ،‬ألف الػذين ىجمعػوا الكتػاب كػانوا قػدكة فػي اللغػة ‪ ،‬فػال ييظػن‬ ‫بهم أنهم ييدرجوف في القرآف ما لم ينزؿ ‪ .‬نقلو القرطبي في تفسيره ‪.‬اىػ ‪.‬كفػػي نىقػػل المسػػلمين‬ ‫كلقنػػوه األمػػة ن‬ ‫مرسوما ‪ُّ ،‬‬ ‫أدؿ الدليل على صػحة ذلػك كصػوابو ‪ ،‬كأف‬ ‫جميعا ذلك قراء نة ‪ ،‬على ما ىو بو في الخط‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫صنع في ذلك للكاتب ‪ .‬‬ ‫كقد أطاؿ القاسػمي فػي تفسػيره " محاسػن التأكيػل " فػي بيػاف ذلػك ‪ ،‬كأكجػو اللغػة فيهػا ‪ ،‬فػال معنػى‬ ‫للقوؿ باللحن فيها ‪ ،‬كلها أكجو في اللغة صحيحة معلومة ‪.‬‬ ‫اف لى ً‬ ‫احر ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اف)‬ ‫س ى‬ ‫كما جاء في قولو تعالى ‪( :‬إ ٍف ىى ىذ ى‬ ‫اف لى ً‬ ‫ً‬ ‫ػاحر ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اف )‬ ‫سػ ى‬ ‫قػػاؿ ابػػن جريػػر الطبػػرم فػػي تفسػػيره ‪ :‬كقػػد اختلفػػت القػ ٌػراء فػػي قػراءة قولػػو ‪ ( :‬إ ٍف ىىػ ىذ ى‬ ‫إف ىى ػ ىذ ً‬ ‫فقرأتػػو عامػػة قػ ٌػراء األمصػػار ‪َّ ( :‬‬ ‫اف) بتشػػديد إف كبػػاأللف فػػي ىػػذاف ‪ ،‬كقػػالوا ‪ :‬قرأنػػا ذلػػك‬ ‫كػػذلك‪ ،‬ككػػاف بعػػض أىػػل العربيػػة مػػن أىػػل البصػػرة يقػػوؿ ‪" :‬إف" خفيفػػة فػػي معنػػى ثقيلػػة ‪ ،‬كىػػي لغػػة‬ ‫لًىقوـ يىرفعوف بها ‪ ،‬كييدخلوف الالـ لييػ ىف ّْرقوا بينها كبين التي تكوف في معنى ما ‪ .‬‬ ‫كقػػد بػػيٌن ابػػن جريػػر أف ىػػذا القػػوؿ باطػػل ‪ ،‬إذ لػػو كػػاف فيػػو لحػػن ‪ ،‬لىكػػاف فػػي جميػػع المصػػاحف قبػػل‬ ‫يبي ‪ ،‬كغيرىا ‪.

‬‬ ‫كالوىرع ّْ‬ ‫الدّْين ى‬ ‫فلو ير ٌد حديث ىؤالء لىذىب جملة من اآلثار النبوية‪ ،‬كىذه ىمفسدة بىػيّْنة ‪.‬‬ ‫فالشيعي الغالي في زماف السػلف كعي ٍػرفهم ىػو ىمػن تى ىكلٌػم فػي عثمػاف كالزبيػر كطلحػة كمعاكيػة كطائفػة‬ ‫ً‬ ‫سبّْهم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫شيخنا الفاضل ما صحة ىذه الركايات عن ىوالء الركاة ؟ ىل ىم شيعة ؟‬ ‫كقاؿ قتيبة ثنا جرير الحافظ المقدـ لكني سمعتو يشتم معاكية عالنية‬ ‫تهذيب التهذيب‬ ‫الفضل بن دكين‬ ‫كقػػد كػػاف أبػػو نعػػيم كعبيػػد اهلل ‪ ،‬معظٌمػػين البػػي بكػػر كعمػػر ‪ ،‬كإنم ػا كانػػا ينػػاالف مػػن معاكيػػة كذكيػػو ‪،‬‬ ‫رضي اهلل عن جميع الصحابة‬ ‫سير أعالـ النبالء‬ ‫شريك بن عبداهلل‬ ‫فقاؿ شريك ‪ :‬ليس بحليم ىم ٍن ىس َّفوى الحق كقاتل عليا‬ ‫ميزاف االعتداؿ‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫ييفػ ّْػرؽ العلمػػاء بػػين التشػػيٌع كبػػين الػ ٌػرفض ‪ ،‬فالتٌشػػيٌع موجػػود فػػي بعػػض يركاة أىػػل السػػنة ‪ ،‬بػػل ىػػو فػػي‬ ‫عامة علماء الكوفة ‪ ،‬كأما الرفض فهو مرفوض !‬ ‫ض ٍربىين‪:‬‬ ‫قاؿ اإلماـ الذىبي ‪ :‬البدعة على ى‬ ‫صغرل ىكغيلي ٌو التشيع‪ ،‬أك كالتشيع بػال غيليػو كال تحػرؼ ‪ ،‬فهػذا كثيػر فػي التػابعين كتػابعيهم مػع‬ ‫فىبً ٍدعة ي‬ ‫كالص ٍدؽ ‪.‬‬ ‫ممن حارب عليا رضي اهلل عنو ‪ ،‬كتىػ ىع ٌرض ل ى‬ ‫‪195‬‬ .‬‬ ‫ط عل ػػى أب ػػى بك ػػر كعم ػػر رض ػػي اهلل عنهم ػػا ‪،‬‬ ‫ٍحػ ػ ٌ‬ ‫كبًدعػػة يك ٍبػ ػ ىػرل ‪ ،‬ىك ػ َّ‬ ‫ػالرفٍض الكام ػػل كالغيل ػػو في ػػو ‪ ،‬كال ى‬ ‫كالدعاء إلى ذلك ‪ ،‬فهذا النوع ال يي ٍحتى ٌج بهم كال ىك ىر ىامػة ‪.‬‬ ‫الضػرب رج نػال ص ً‬ ‫ػادقا كال مأمونػا ‪ ،‬بػل الكػذب ًش ىػعارىم ‪ ،‬كال ػت ًَّقيٌة‬ ‫كأيضا فما أستحضر اآلف في ىذا َّ ٍ ى ي ى‬ ‫كالنفاؽ ًدثىارىم ‪ ،‬فكيف يػي ٍقبىل نىػ ٍقل ىمن ىذا حالو ؟! حا ىشا كىكال ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫ػاؿ‬
‫ضػ ٌ‬
‫ػادة ‪ ،‬كيتبػرأ مػػن الشػػيخين أيضػػا ‪ ،‬فهػػذا ى‬
‫كالغػػالي فػػي زماننػػا كعرفنػػا ىػػو الػػذم يي ىك ّْفػػر ىػػؤالء السػ ى‬

‫يم ىعثَّر ‪.‬اىػ ‪.‬‬
‫كمثل ما ذيكًر في السؤاؿ ىي مما اعتبرىا العلماء زالٌت زلٌت بهػا أقػداـ بعػض العلمػاء ‪ ،‬كالػزالٌت ال‬
‫تيسقط عدالة العلماء كالركاة ‪.‬‬

‫قػػاؿ ابػػن أبػػي حػػاتم ‪ :‬سػػمعت أبػػي يقػػوؿ ‪ :‬ذى ىكػػرت ألحمػػد بػػن حنبػػل ىمػػن ىش ػ ًرب النبيػػذ ًمػػن يم ىحػػدّْثي‬
‫كس ٌميت لو عددا منهم ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ىذه ىزالٌت لهم ‪ ،‬كال تى ٍس يقط بًىزالٌتًهم ىع ىدالتهم ‪.‬‬
‫الكوفة ‪ ،‬ى‬
‫كقد يسئل إماـ أىل السنة اإلمػاـ أحمػد رحمػو اهلل عػن إمػامين ًمػن أئمػة زمانػو ‪ ،‬كىمػا ًمػن مشػايخو ‪،‬‬
‫ٍخذ ؟‬
‫ف ىككًٍي هع ىك ىع ٍب يد َّ‬
‫فقيل لو ‪ :‬إًذىا ا ٍختىػلى ى‬
‫الر ٍح ىم ًن‪ ،‬بًىق ٍو ًؿ ىم ٍن نىأ ي‬
‫ف‪ ،‬كيجتىنًػػب يشػػرب المسػ ً‬
‫ػك ًر‪،‬‬
‫فىػ ىقػ ى‬
‫ػاؿ‪ :‬نػي ىوافًػ يػق ىع ٍبػ ىد الػ َّػر ٍح ىم ًن أى ٍكثىػ ىػر ‪ ...‬ىك ىع ٍبػ يد الػ َّػر ٍح ىم ًن يى ٍسػلى يم ًم ٍنػػوي َّ‬
‫السػلى ي ى ى ي ٍ ى ي ٍ‬
‫كىكا ىف الى يػرل أى ٍف يػ ٍزر ى ً‬
‫ض ال يفر ً‬
‫ات ‪.‬‬
‫يى‬
‫ع في أ ٍىر ً ى‬
‫ىى‬
‫ى‬
‫قاؿ الذىبي ‪ :‬الظَّ ً‬
‫ً ً‬
‫شػيُّ هع يى ًسػ ٍيػ هر‪ ،‬الى يى ي ً‬
‫اى ير أ َّ‬
‫الج ٍملى ًػة‪،‬‬
‫ىف ىككًٍيػ نعا فً ٍي ًو تى ى‬
‫ػاء اهللي ‪ -‬فىًإنَّػوي يك ٍػوف ّّي فػي ي‬
‫ض ُّػر ‪ -‬إ ٍف ىش ى‬
‫ًً‬
‫الص ً‬
‫َّف كًتىاب " فى ى ً‬
‫ً‬
‫ػب ىعلً ٍّػي ىعلىػى ىمنىاقً ً‬
‫ػاب ىمنىاقً ً‬
‫ػب عيثٍ ىمػا ىف ‪-‬‬
‫ػحابىة " ‪ ،‬ىسػم ٍعنىاهي قى َّػد ىـ ف ٍيػو بى ى‬
‫صن ى ى‬
‫ىكقى ٍد ى‬
‫ضائ ًل َّ ى‬
‫رً‬
‫ض ىي اهللي ىع ٍنػ يه ىما‪ . -‬اىػ ‪.‬‬
‫ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫العالم ال ييتابىع في زلٌتو ‪ ،‬كال يػيٍتبىع عليها ‪.‬‬
‫كمن القواعد في ىذا الباب عند أىل العلٍم ‪ :‬أف ى‬
‫ى‬
‫كالسػػالمة ال يعػػدلها شػػيء ‪ ،‬كسػػبيل أىػػل ً‬
‫الع ٍلػػم اإلمسػػاؾ إذا ذيكًػػر أصػػحاب محمػػد صػػلى اهلل عليػػو‬
‫كسلم كرضي اهلل عنهم ‪ ،‬كعدـ الخوض فيما ىش ىجر بينهم ‪.‬‬

‫كسبق ‪:‬‬

‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7090‬‬
‫كاهلل أعلم ‪.‬‬

‫زكى يُبداح انشافض‪ ٙ‬أخ‪ ٙ‬أٔ انشافض‪ٛ‬خ أخز‪ٙ‬‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫ضػػالؿ‪ ،‬كصػلٌى اهلل علػى‬
‫الجهػل كال ى‬
‫الحم يد هلل الذم أنٍعم علينا باإلسػالـ‪ ،‬ىك رزقػنىػػا ىػذه الهدايػة بعػد ٍ‬
‫كم ٍن تىبعو إلى ٍيوًـ الدين كب ٍػعػد‪.‬‬
‫السراج المنػير‪ ،‬كعلى آلو ٍ‬
‫كصحبو‪ ،‬ى‬
‫سيٌدنا ٌ‬
‫محمد الهادم البشير‪ ،‬ىك ٌ‬
‫‪196‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫صوال لفضيلتكم ‪ ،‬على قراءتكم سؤالي ‪:‬‬
‫مو ن‬
‫فػالػش ٍكر ٍ‬

‫أنػػا مشػػتركة فػػي أحػػد منتػػديات المتخصصػػة بالػػدفاع عػػن سػػنة الرسػػوؿ عليػػو الصػػالة كالسػػالـ كلفػػت‬
‫نظرم ىذا الموضوع‬

‫*براءة للذمة‪:‬‬
‫نرجػػو مػػن اإلخػػوة األفاضػػل أصػػحاب العقيػػدة السػػليمة أف يصػػوتوا فػػي ىػػذا الػػركن بػػ‪ :‬جػػواز أك عػػدـ‬
‫جوز مناداة الرافضي أخي أك الرافضية أختي‪ .‬بدكف تعليق‪.‬‬
‫طريقة التصويت‪:‬‬
‫اسم المشارؾ‪ :‬نعم أرل ذلك‪ .‬أك ال أرل ذلك كعلى ىذا ألتزـ‪.‬‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬

‫التصويت على مثل ىذه المسائل ىو بً ىم ٍن ًزلة اإلفػتاء ‪.‬‬

‫كسبق ‪:‬‬

‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2591‬‬
‫أخا للمسلم ‪.‬‬
‫كالرافضي ليس ن‬

‫كسبق ‪:‬‬

‫ىل الرافضة أك الشيعة كفار ؟‬
‫‪http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2669‬‬
‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬

‫عإال يٍ سافض‪ :ٙ‬نًبرا رغزس‪ ٙ‬ػبئشخ يٍ ػًش‬
‫ٔرخشج نمزبل ػه‪ ٙ‬؟‬
‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫شيخي الكريم حفظك ربي كرعاؾ كسددؾ كحماؾ اللهم آمين‬
‫ىذا سؤاؿ طرحو أحد الشيعة في منتدل للحوار بين العقائد‪:‬‬
‫‪197‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫لماذا السيدة عائشو تستحي من عمر رضي اهلل عنو كتخرج لقتاؿ سيدنا اإلماـ علي كرـ اهلل كجهو‬
‫‪ - 12704‬عن عائشة قالت كنت أدخل بيتي الذم فيو رسوؿ اهلل (ص) كأبػي فأضػع ثػوبي فػأقوؿ‬
‫إنمػػا ىػػو زكجػػي كأبػػي فلمػػا دفػػن عمػػر معهػػم فػػواهلل مػػا دخلتػػو إال كأنػػا مشػػدكدة علػػي ثيػػابي حيػػاء مػػن‬
‫عمػػر رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬ركاه أحمػػد كرجالػػو رجػػاؿ الصػػحيح ‪ .‬مسػػند أحمػػد ‪ -‬مسػػند األنصػػار‪- ..‬‬
‫باقي المسند‪ - ..‬رقم الحديث ‪) 24480 ( :‬‬
‫ حػػدثنا حمػػاد بػػن أسػػامة قػػاؿ أخبرنػػا ىشػػاـ عػػن أبيػػو عػػن عائشػػة قالػػت كنػػت أدخػػل بيتػػي‬‫الػػذم دفػػن فيػػو رسػػوؿ اهلل (ص) كأبػػي فأضػػع ثػػوبي فػػأقوؿ إنمػػا ىػػو زكجػػي كأبػػي فلمػػا دفػػن عمػػر‬
‫معهم فواهلل ما دخلت إال كأنا مشدكدة علي ثيابي حياء من عمر‪.‬‬
‫السؤاؿ الذم يطرح نفسو‬
‫لمػػاذا السػػيدة عائش ػة تسػػتحي منػػى عمػػر رضػػي اهلل عنػػو كتخػػرج لقتػػاؿ سػػيدنا اإلمػػاـ علػػي كػػرـ اهلل‬
‫كجهو‬
‫أليس طاعة أكلي األمر أفضل كخاصة إذا كاف اإلماـ علي كرـ اهلل كجهو بدؿ من قتالو‬
‫ثم يستطرد كيقوؿ‪ :‬المشكلة تكمن ىنا فػي عمػوـ طػائفتي السػنة كالشػيعة فهػم مقتنعػوف أف فػي يػوـ‬
‫من األياـ السيدة عائشة رضي أهلل عنها سلت السيف في كجهو اإلماـ علي كرـ أهلل كجهو‬
‫سؤالي اآلف ىل ىذا صحيح كبما نرد عليو ؟؟‬
‫في انتظار جوابكم كدمتم آمنين مطمئنين‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬
‫آمين ‪ ،‬كلك بمثل ما دعوت ‪.‬‬
‫أكال ‪ :‬ال يج ػػوز االس ػػتماع إل ػػى الش ػػبهات كال تج ػػوز قراءته ػػا ؛ ألن ػػو يىعلىػػق بالقل ػػب منه ػػا م ػػا يعل ػػق ‪،‬‬
‫ن‬
‫كلذلك كاف السلف ينهوف عن سماع أىل األىواء كالبًدع ‪ ،‬ككانوا يقولوف ‪ُّ :‬‬
‫الشػبىػو خطٌافة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬الرافضة أكذب الناس !‬

‫أدؿ على ذلك من قػولهم فػي ىػذه الشػبهة ‪ :‬إف عائشػة رضػي اهلل عنهػا ىسػلٌت السػيف فػي كجػو‬
‫كال ٌ‬

‫علي رضي اهلل عنو ! فهذا كذب صريح رخيل مفضوح !‬
‫اإلماـ ٌ‬
‫كىو باطل ًمن يكجوه ‪:‬‬
‫الوجو األكؿ ‪ :‬إنو ييعلىم يقينا أف عائشة مػا كانػت تحمػل السػالح فضػال عػن أف تىسػلٌو فػي ىك ٍجػو عل ٌػي‬
‫رضي اهلل عنو ‪.‬‬

‫‪198‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫الوجو الثػاني ‪ :‬أف عليِّػا رضػي اهلل عنػو كػاف مػن أشػجع النػاس ‪ ،‬فهػل ييعقػل أف تقػف فػي كجهػو امػرأة‬
‫ً‬
‫تسل السيف في كجهو ؟!‬
‫ل ٌ‬
‫فالرافضػػة أسػػاءكا إلػػى علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو قبػػل أف ييسػػئوا إلػػى عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ ،‬كذلػػك بهػػذا‬
‫الكذب المفضوح !!‬
‫الوجػػو الثالػػث ‪ :‬أف عليِّػػا رضػػي اهلل عنػػو كػػاف يعػػرؼ قىػ ٍدر أـ المػػؤمنين عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ ،‬كىػػذا‬
‫علي رضي اهلل عنو أيضا ‪.‬‬
‫ثابت عنو رضي اهلل عنو ‪ ،‬ككانت عائشة رضي اهلل عنها تعرؼ فضل ٌ‬

‫بل قاؿ لها يا ٌأمػو ‪.‬‬

‫كح ًمػػل ىػػودج عائشػػة ‪ ،‬كإنػػو لى ىكالٍ يق ٍنػ يفػػذ مػػن‬
‫ففػػي يكتػػب التػػاريخ أنػػو لى َّمػػا كػػاف نهايػػة كقعػػة ال ى‬
‫ٍج ىمػػل ‪ ،‬ي‬
‫ػدخلوا‬
‫السػػهاـ‪ ،‬كنػػادل منػػادل علػ ٍّػي فػػي النػػاس ‪ :‬إنػػو ال ييتبػػع يمػػدبر ‪ ،‬كال ييػ ىذفَّف علػػى جػريح ‪ ،‬كال يىػ ي‬
‫ػارا أف‬
‫كأمػ ىػر علػ ٌػي نفػ نػرا أف يحملػػوا الهػػودج مػػن بػػين القتلػػى ‪ ،‬ى‬
‫الػ ُّػدكر ‪ ،‬ى‬
‫كأمػػر محمػػد بػػن أبػػي بكػػر كعمػ ن‬
‫ض ًربا عليها قيبة ‪ ،‬كجاء إليها أخوىا محمد فسألها ‪ :‬ىل كصػل إليػك شػيء مػن الجػراح ؟ فقالػت ‪:‬‬
‫يى ٍ‬

‫ال ‪ ،‬كما أنت ذاؾ يا ابن الخثعمية ؟ كسلٌم عليها عمار ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬كيف أنت يػا أـ ؟ فقالػت ‪ :‬لسػت‬
‫ً‬
‫سػلّْما ‪ ،‬فقػاؿ ‪:‬‬
‫لك بأـ ؟ قػاؿ ‪ :‬بلػى كإف كرىػت ! كجػاء إليهػا علػي بػن أبػي طالػب أميػر المػؤمنين يم ى‬
‫كيف أنت يا ٌأمػو ؟ قالت ‪ :‬بخير ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬يغفر اهلل لػك ‪ .‬كجػاء كجػوه النػاس مػن األمػراء كاألعيػاف‬
‫سلّْ يموف على أـ المؤمنين رضي اهلل عنها ‪.‬‬
‫يي ى‬
‫ً‬
‫ػل السػػيف فػػي كجػػو علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كىػػذا موقفػػو معهػػا‬
‫فهػػل كانػػت عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا لتسػ ٌ‬
‫كموقفها معو ؟!‬
‫سػلَّم‬
‫كفي يكتيب التاريخ ‪ :‬ثم جاء عل ٌػي إلػى الػدار التػي فيهػا أـ المػؤمنين عائشػة ‪ ،‬فاسػتأذف كدخػل فى ى‬
‫ت بو ‪.‬‬
‫عليها ىكىر َّحبى ٍ‬
‫بل أمر علي رضي اهلل عنو بًجل ً‬
‫ٍد من ناؿ من أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪ ،‬ففػي يكتػب التػاريخ‬
‫ى‬
‫ىى ٌ‬
‫كرحبػت بػػو ‪ ،‬ثػم ىخ ىػرج مػن الػػدار ‪ ،‬فقػاؿ لػو رجػل ‪ :‬يػػا‬
‫أف علينػا رضػي اهلل عنػو لمػا سػلٌم علػى عائشػة ٌ‬
‫ػأم ىر عل ّّػي القعقػاع بػن عمػرك أف يى ٍجلًػد كػل‬
‫أمير المؤمنين إف على الباب رجلين ينػاالف مػن عائشػة ! ف ى‬
‫كاحد منهما مائة ‪ ،‬كأف ييخرجهما من ثيابهما ‪.‬‬

‫سب عائشة رضي اهلل عنها‬
‫كلى ىكز ٌ‬
‫ار رضي اهلل عنو الذم ٌ‬
‫عم ي‬

‫ركل اإلمػػاـ أحمػػد فػػي فضػػائل الصػػحابة مػػن طريػػق عريػػب بػػن حميػػد قػػاؿ ‪ :‬رأل عمػػار يػػوـ الجمػػل‬
‫جماعة ‪ ،‬فقاؿ ‪ :‬ما ىذا ؟ فقالوا ‪ :‬رجل يسب عائشة ‪ ،‬كيقع فيها ‪ .‬قاؿ ‪ :‬فمشى إليو عمػار فقػاؿ‪:‬‬
‫اسكت مقبوحا منبوحا ! اتقع في حبيبة رسوؿ اهلل ؟ إنها لزكجتو في الجنة ‪.‬‬
‫‪199‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كزات ‪.‬‬
‫كفي ركاية أنو قاؿ لو ذلك بعد ما لى ىك ىزىه لى ى‬

‫ػث إليهػا عل ٌػي رضػي‬
‫كفي دكاكين التاريخ ‪ :‬أف أـ المؤمنين عائشة لى َّمػا أرادت الخػركج مػن البصػرة بىػ ىع ى‬
‫اهلل عنػػو بكػػل مػػا ينبغػػي مػػن مركػػب كزاد كمتػػاع كغيػػر ذلػػك ‪ ،‬كأذف لمػػن نجػػا ممػػن جػػاء فػػي الجػػيش‬

‫معهػػا أف يىرجػػع إال أف يحػػب المقػػاـ ‪ ،‬كاختػػار لهػػا أربعػػين امػرأه مػػن نسػػاء أىػػل البصػػرة المعركفػػات ‪،‬‬

‫كسػيَّر معهػػا أخاىػا محمػػد بػػن أبػي بكػػر ‪ ،‬فلمػػا كػاف اليػػوـ الػػذم ارتحلػت فيػػو جػػاء عل ّّػي فوقػػف علػى‬
‫ى‬
‫َّع ً‬
‫ػت لهػم ‪ ،‬كقالػت ‪:‬‬
‫ػت النػاس ‪ ،‬ىك ىد ىع ٍ‬
‫كخ ىر ىج ٍ‬
‫الباب كحضر الناس معو ‪ ،‬ى‬
‫ت من الدار في الهودج فىػ ىود ى‬
‫يػػا بنًػ َّػي ال يعتػػب بعضػػنا علػػى بعػػض ‪ ،‬إنػػو كاهلل مػػا كػػاف بينػػي كبػػين علػػي فػػي ً‬
‫الق ػ ىدـ إال مػػا يكػػوف بػػين‬
‫ى‬
‫ٌ‬
‫المرأة كأحمائها ‪ ،‬كإنو على معتبتي لمػن األخيػار ‪ .‬فقػاؿ عل ّّػي ‪ :‬صػ ىدق ً‬
‫ٍت ‪ ،‬كاهلل مػا كػاف بينػي كبينهػا‬
‫ى‬
‫ى‬
‫إال ذاؾ ‪ ،‬كإنهػػا لزكجػػة نبػػيكم صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي الػػدنيا كاآلخػػرة ‪ .‬كسػػار علػػي معهػػا يم ىو ّْدعػػا‬
‫ح بىنً ًيو معها بقية ذلك اليوـ ‪.‬‬
‫كمشيّْػ نعا أمياال ‪ ،‬ى‬
‫ي‬
‫كس َّر ى‬
‫كىػذا يػػدؿ علػػى أف علينػا رضػػي اهلل عنػػو لػػم يػي ًرد أف يىقتيػػل أـ المػػؤمنين عائشػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ ،‬كأنهػػا‬
‫سار معها كك ٌدعها ‪ ،‬كلم يينقل عنو كلمة كاحدة في الطٌعن في عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬‬
‫كلػػذلك لى َّمػػا سػػأؿ بعػػض أصػػحاب علػ ٌػي علينػا أف يىػ ٍق ًسػػم فػػيهم أمػػواؿ أصػػحاب طلحػػة كالزبيػػر ‪ ،‬فػأىبىى‬
‫عليو ‪ ،‬فطعن فيو السبئية ! كقالوا ‪ :‬كيف يحل لنا دماؤىم كال تحػل لنػا أمػوالهم ؟ فبلػح ذلػك علينػا‪،‬‬
‫فقاؿ‪ :‬أيكم يحب أف تصير أـ المؤمنين في سهمو ؟ فسكت القوـ ‪.‬‬

‫علي رضي اهلل عنو بأف عائشة أـ المؤمنين ‪.‬‬
‫كىذا إقرار من ٌ‬

‫كىػػذا مػػا فهمػػو أصػػحابو رضػػي اهلل عػػنهم ‪ ،‬فقػػد قػػاـ عمػػار رضػػي اهلل عنػػو علػػى منبػػر الكوفػػة فػػذكر‬
‫عائشة ‪ ،‬ذكر مسيرىا ‪ ،‬كقاؿ ‪ :‬إنها زكجة نبيكم صػلى اهلل عليػو كسػلم فػي الػدنيا كاآلخػرة ‪ ،‬كلكنهػا‬
‫مما ابتليتم ‪ .‬ركاه البخارم ‪.‬‬

‫الوجػػو الرابػػع ‪ :‬أف عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا لػػم تخػػرج اصػػال لًقتػػاؿ علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬بػػل خرجػػت‬
‫بًنيٌػة اإلصالح بين الفريقين ‪.‬‬
‫ركل ابن أبي شيبة في المصنف كاإلماـ أحمد في المسند مػن طريػق قػيس قػاؿ ‪ :‬لى َّمػا بلغػت عائشػة‬

‫ػيال نىػبى ىحػػت الكػػالب عليهػػا ‪ .‬فقالػػت ‪ :‬أم مػػاء ىػػذا ؟ قػػالوا ‪:‬‬
‫رضػػي اهلل عنهػػا بعػػض ميػػاه بنػػي عػػامر لػ ن‬
‫ماء الحوأب ‪ .‬فوقفت ‪ ،‬فقالت ‪ :‬ما أظنني إال راجعة ‪ .‬فقاؿ لها طلحة كالزبيػر ‪ :‬مهػال رحمػك اهلل‪.‬‬

‫بػػل تقػػدمين فيػراؾ المسػػلموف فييصػػلح اهلل ذات بيػػنهم ‪ .‬قالػػت ‪ :‬مػػا أظننػػي إال راجعػػة ‪ .‬إنػػي سػػمعت‬
‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم قاؿ لنا ذات يوـ ‪ :‬كيف بإحداكن تنبح عليها كالب الحوأب ‪.‬‬

‫كركاه اإلماـ أحمد كغيره ‪.‬‬
‫‪200‬‬

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬
‫َّواف‬
‫أحكام الر‬
‫كيفية التعاهل هعهن‬
‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬
‫كصححو غير كاحد من أىل العلم ‪.‬‬
‫فقد صححو الهيثمي كابن حجر ‪.‬‬
‫كقاؿ األرنؤكط ‪ :‬إسناده صحيح رجالو ثقات رجاؿ الشيخين‬
‫كعيػ ٌد ىذا الحديث من أعالـ نبوتو صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬إذ قد أخبر عػن شػيء لػم يكػن ثػم كػاف ‪.‬‬
‫ػدؿ علػػى حسػػن قصػػد الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم ‪ ،‬فقػػد أشػػار عليهػػا الزبيػػر كطلحػػة بالمضػ ٌػي‬
‫كىػػذا يػ ٌ‬
‫لعلو إذا رآىا المسلموف أصلح اهلل ذات بينهم ‪.‬‬
‫كىػػذا يعنػػي أيضػػا أف عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا لػػم تخػػرج أصػػال بقصػػد القتػػاؿ ‪ .‬كإنمػػا أكقػػع الفتنػػة‬
‫ػل حظػو مػػن‬
‫أصػحاب الفتنػة كأىػػل البدعػة كالضػػاللة قتلػة عثمػاف رضػػي اهلل عنػو ‪ .‬ال كمػػا يػزعم مػن قػ ٌ‬
‫العلم كعي ًدـ نصيبو من اإليماف ممن يطعن في عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‬‬
‫الوجو الخامس ‪ :‬أف حياء عائشة رضي اهلل عنها منعها من نزع ثيابها فػي بيتهػا لى َّمػا يدفًػن عمػر رضػي‬

‫ػل‬
‫اهلل عنو فػي يحجػرة عائشػة رضػي اهلل عنهػا ‪ ،‬فكيػف ييتص ٌػور أف تقػف أمػاـ عل ٌػي رضػي اهلل عنػو لتس ٌ‬
‫السيف في كجهو ؟‬
‫ٍج ىمل لتثبػت حيػاء عائشػة رضػي اهلل عنهػا ‪ ،‬إذ ثبتػت فػي ىودجهػا ‪ ،‬كلػم تخػرج‬
‫بل إف كقائع كقعة ال ى‬
‫منو لًقتاؿ ‪ ،‬كىذا ييؤّْكد على أمور ‪:‬‬
‫األكؿ ‪ :‬كذب الرافضة الذين ا ٌدعوا أف عائشة رضػي اهلل عنهػا قاتلػت عليِّػا رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬فهػي لػم‬

‫تخرج اصال من الهودج ‪.‬‬
‫الثاني ‪ :‬أنها لم ً‬
‫تأت أصال للقتاؿ ‪.‬‬

‫الثالث ‪ :‬أف حياءىا المعهود ىو ىو ‪ ،‬فهي لػم تيغػادر الهػودج حتػى مػع كثػرة مػا أصػابو مػن ًسػهاـ –‬

‫كما تق ٌدـ ‪. -‬‬

‫الوجػػو السػػادس ‪ :‬بيطػػالف ا ٌدعػػاء خػػركج عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا علػػى علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬فهػػي لػػم‬

‫رجت من أجل اإلصالح ‪ ،‬كما تق ٌدـ ‪.‬‬
‫تخرج أصال للقتاؿ ‪ ،‬كإنما ى‬
‫خى ى‬

‫كييقاؿ للرافضي من باب التَّػنىػ ٌزؿ معو ‪:‬‬

‫لػػو افترضػػنا أف عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا خرجػػت للقتػػاؿ فهػػي يمتٌ ّْأكل ػػة فػػي قتالهػػا ‪ ،‬كلػػم تخػػرج علػػى‬
‫كخلعو ‪.‬‬
‫الحاكم كال تي ًزمع الخركج عليو ى‬

‫ػل طعػػن فػػي عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا فػػي‬
‫كخػركج الحسػػين رضػػي اهلل عنػػو كػػاف مػػن أجػػل الخالفػػة ‪ ،‬ف يكػ ٌ‬
‫ىذا األمر فهو طعن في الحسين رضي اهلل عنو ‪.‬‬

‫‪201‬‬

htm‬‬ ‫فائدة ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كرـ اهلل كجهو " ‪.‬‬ ‫كاف يمجتهدا يم ٌ‬ ‫في حين أف الرافضة يىركنو خارجا ثائرا !‬ ‫فمن ٍأكلى الناس بالحسين رضي اهلل عنو ؟‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫ٍجلًػيَّػة عن ُّ‬ ‫الشػبيهات الرافضية‪.saaid..‬فسبوا أبو بكر رضي اهلل عنو كعمر رضي اهلل عنو‬ ‫‪202‬‬ .net/Doat/assuhaim/b/7.‬‬ ‫ْم ردٕص انًشبسكخ يُزذٖ ش‪ٛ‬ؼ‪ ٙ‬ك‪ ٙ‬أدافغ ػٍ‬ ‫انصسبثخ؟‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫الصالة كالسالـ على أشرؼ خلق اهلل نبينا محمد كعلى آلو كصحبو كسلم أجمعين‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫يا شيخنا الفاضل عندم استفسار بشأف الشيعة‬ ‫رأيت منتدل شيعي يسب أمنا عائشة رضي اهلل عنها بأبي ىي كأمػي رضػي اهلل عنهػا كيقولػوف عائشػة‬ ‫ػل مػػنهم يػػرد كيقػػوؿ ىػػذه ابنػػة مػػن فلػػيس بالغريػػب منهػػا أف‬ ‫ظالمػػة بصػريح اآليػػة الكريمػػة كحاشػػاىا ككػ ه‬ ‫تكوف كذا ككذا ‪ .‬‬ ‫اإلجابات ال ى‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ضػػوف علػػى الحسػػين رضػػي اهلل عنػو ‪ ،‬كال يىركنػػو خارجػػا علػػى إمامػػو ؛ ألنػػو‬ ‫كمػػع ذلػػك فأىػػل السػػنة يتر ٌ‬ ‫تأكال رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫ال يجوز تخصيل علي رضي اهلل عنو بقوؿ ‪ " :‬عليو السالـ " أك بقوؿ ‪ٌ " :‬‬ ‫قػاؿ ابػن كثيػر رحمػو اهلل ‪ :‬كقػد غلػب ىػذا فػػي عبػارة كثيػر مػن النسػاخ للكتػب‪ ،‬أف يػي ٍفػ ًرد عل ٌػي رضػػي‬ ‫اهلل عنو ‪ ،‬بػأف ييقػاؿ ‪ " :‬عليػو السػالـ " ‪ ،‬مػن دكف سػائر الصػحابة ‪ ،‬أك ‪ " :‬كػرـ اهلل كجهػو " ‪ ،‬كىػذا‬ ‫ساكل بين الصحابة في ذلك ؛ فإف ىذا من بػاب التعظػيم‬ ‫كإف كاف معناه صحيحا ‪ ،‬لكن ينبغي أف يي ى‬ ‫كالتكريم ‪ ،‬فالشيخاف كأمير المؤمنين عثماف بن عفاف أكلى بذلك منو ‪ ،‬رضي اهلل عنهم أجمعين ‪.

‬ثػم إف كنػت‬ ‫يمسخوا قردة كخنازير كيف غى ٍ‬ ‫المتوسػ ًػمين فػػاقرأ ىػػذه النسػػخة مػػن كجػػوه أشػػباىهم كنظ ػرائهم ! كيػػف تراىػػا باديػػة عليهػػا ‪ ،‬كإف‬ ‫مػػن‬ ‫ّْ‬ ‫ص ىػور أىػل المكػر كالخديعػة كالفسػق الػذين‬ ‫كانت مستورة بصورة اإلنسػانية فػاقرأ نسػخة القػردة مػن ي‬ ‫ػف النػػاس عقػػوال كأعظمهػػم مكػرا ً‬ ‫كخػػداعا كفسػػقا ‪ ،‬فػػإف لػػم تقػرا نسػػخة‬ ‫ال عقػػوؿ لهػػم ‪ ،‬بػػل ىػػم أخػ ٌ‬ ‫القػػردة مػػن كجػػوىم فلسػػت مػػن المتوسػػمين ! كاق ػرأ نسػػخة الخنػػازير مػػن صػػور أشػػبهاىم كال سػػيما‬ ‫الر يسل كىم أصحاب رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسػلم ‪ ،‬فػإ ٌف ىػذه النسػخة‬ ‫أعداء خيار خلق اهلل بعد ُّ‬ ‫ظاىرة على كجوه الرافضة يقرأىا كل مؤمن كاتب كغير كاتب ! كىي تىظهر كتىخفى بحسػب ًخ ٍن ًزيريػة‬ ‫كخ ٍبثو ‪ ،‬فإف الخنزير أخبث الحيوانات كأردؤىػا طباعػا ‪ ،‬كمػن خاصػيتو أنػو يىػ ىدع الطيبػات فػال‬ ‫القلب ي‬ ‫يأكلهػػا كيقػػوـ اإلنسػػاف عػػن رجيعػػو فيبػ ً‬ ‫ػادر إليػػو ! فتأمػػل مطابقػػة ىػػذا الوصػػف ألعػداء الصػػحابة كيػػف‬ ‫ي‬ ‫تجده يمنطبقا عليهم ‪ ،‬فإنهم ىعمدكا إلى أطيب خلق اهلل كأطهرىم فعادكىم كتبرؤكا مػنهم ‪ ،‬ثػم كالىػوا‬ ‫‪203‬‬ .‬كلكػن أيػن ىػم طلبػة العلػم‬ ‫الكبار أك العلماء لكي يوقفوا مثل ىؤالء ؟‬ ‫ال يوجد يا شيخ كأنا عندما رددت عليهم لم أرد بمجرد عاطفة بل بأدلة كتم طػردم فػي األخيػر مػن‬ ‫ذلػػك المنتػػدل فهػػل أرجػػع كأشػػارؾ عنػػدىم كأرد علػػيهم ؟ كصػػدقني أم مسػػألة مػػا أعػػرؼ أرد عليهػػا‬ ‫بسألك يا شيخ فيها ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فمػػا اسػػتطعت أف أسػػكت أك ألجػػم كىػػم يشػػتموف أفضػػل القػػركف رضػػي اهلل عػػنهم‪ ،‬كسػػمعت فتػػاكل‬ ‫علماؤنا األفاضل بعدـ الخوض معهم في الحديث ألنهػم يػدخلوف فػي الشػبهات كلػيس بعػد سػالمة‬ ‫الدين من سالمة فاألفضل أف نجعػل علماؤنػا مػن يتصػدل لمثػل ىػؤالء ‪ .‬‬ ‫ما ىي نصيحتك يا شيخ ؟‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫ىؤالء ال ييقاؿ لهم ‪ً :‬شيعة ‪ ،‬كإنما ىم رافضة باطنية زنادقة !‬ ‫كىؤالء خنازير البشر !‬ ‫قاؿ ابن القيم في كتاب ‪ " :‬مفتاح دار السعادة " ‪:‬‬ ‫كتأمل حكمتو تعالى في ىم ٍس ًخ مػن يم ًسػخ مػن األمػم فػي صػور مختلفػة مناسػبة لتلػك الجػرائم ‪ ،‬فإنهػا‬ ‫ػارت علػػى قلػػوب تلػػك الحيوانػػات كطباعهػػا اقتضػػت الحكمػػة البالغػػة أف‬ ‫ت قلػػوبهم كصػ ٍ‬ ‫لمػػا يم ًس ػ ىخ ٍ‬ ‫يجعلػػت صػػورىم علػػى صػػورىا لتػػتم المناسػػبة كيكمػػل َّ‬ ‫الشػػبىو ‪ ،‬كىػػذا غايػػة الحكمػػة‪ .‬كا ٍعتىبًػػر ىػػذا بمػػن‬ ‫لبت علػيهم صػفات ىػذه الحيونػات كأخالقهػا كأعمالهػا ‪ .

almeshkat.‬‬ ‫ْم خالفخ أثٕ ثكش سض‪ ٙ‬هللا ػُّ يخبنفخ نهمشآٌ‬ ‫ٔانغُخ ؟‬ ‫جػػاؿ فػػي خػػاطرم ىػػذا السػػؤاؿ كأردت مػػنكم اإليضػػاح جػزاكم اهلل عنػػي كعػػن المسػػلمين كػػل خيػػر‪:‬‬ ‫عنػػدما كرد إلػػى سػػمعي قػػوؿ رسػػوؿ اهلل (صػػلى اهلل عليػػو كعلػػى آلػػو كصػػحبو كسػػلم ‪ " :‬أف أكػػرمكم‬ ‫عند اهلل أتقاكم"‬ ‫فعندما سػألت نفسػي "كمػا مقيػاس تقػول اهلل ك خػوؼ اهلل؟" كجػدت كتػاب اهلل يجيػب "أنمػا يخشػى‬ ‫اهلل مػن عبػػاده العلمػػاء" لػػذا كجػػدت أف درجػػة العلػم معيػػار لخشػػية اهلل‪ ،‬كىنػػا حضػرني حػػديث مدينػػة‬ ‫العلػػم لرسػػوؿ اهلل‪ " :‬أنػػا مدينػػة العلػػم كعلػػي بابهػػا ‪ ،‬فمػػن أراد العلػػم فليدخلػػو مػػن أبوابػػو" ‪ ،‬لػػذا كػػاف‬ ‫عليا رضي اهلل عنو أعلم الناس بعد رسوؿ اهلل بشهادة حديث رسوؿ اهلل‬ ‫كأعل ػػم الن ػػاس أكث ػػرىم خش ػػية كتق ػػول بش ػػهادة كت ػػاب اهلل ‪ ،‬كأكث ػػر الن ػػاس تق ػػول أك ػػرمهم عن ػػد اهلل‬ ‫بشهادة حديث رسوؿ اهلل ‪ ،‬فكيف يكوف أبوبكر خليفة رسوؿ اهلل كعلي أكرـ منو منزلة بعػد رسػوؿ‬ ‫اهلل؟ أجيبوني‬ ‫الجواب‪:‬‬ ‫خالفة أبي بكر رضي اهلل عنو موافقة للكتاب كالسنة‬ ‫كىي منصوص عليها‬ ‫كسبق بياف يجملة من ذلك ىنا‬ ‫=‪http://www.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػل ىعػػدك لهػػم مػػن النصػػارل كاليهػػود كالمشػػركين ‪ ،‬فاسػػتعانوا فػػي كػػل زمػػاف علػػى حػػرب المػػؤمنين‬ ‫يكػ ٌ‬ ‫المػػوالين ألصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم بالمشػػركين كالكفػػار ‪ ،‬كصػ ٌػرحوا بػػأنهم خيػػر‬ ‫كمناسبة أكلى بهذا الضػرب مػن الخنػازير ؟ فػإف لػم تقػرأ ىػذه النسػخة مػن كجػوىهم‬ ‫فأم ىشبىو ي‬ ‫منهم! ٌ‬ ‫فلست من المتوسمين ‪ .php?cat=32&book‬‬ ‫‪1733‬‬ ‫‪204‬‬ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كال فائدة من نقاشهم في منتدياتهم ‪ ،‬إالٌ أف ييورثوا اإلنساف ىش ِّكا ‪ ،‬أك ييسمعوه زكرا كبهتانا ‪.net/books/open.

‬‬ ‫شترط فيها أف يكوف اإلنساف أعلم النػاس ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كبيٌنت في ىذا الرابط فضل أبػي بكػر بشػهادة أئمػة آؿ البيػت ابتػداء مػن عل ٌػي رضػي اهلل عنػو الػذم‬ ‫ػركرا بًػزين العابػدين إلػى جعفػر الصػادؽ كغيػرىم مػن األئمػة‬ ‫ش ًهد بفضل أبي بكػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كم ن‬ ‫من آؿ البيت ‪ ،‬كلٌهم شهدكا بًفضل أبي بكر كبإمامتو ‪.almeshkat.‬‬ ‫كأما الحديث الذم تستدؿ بو ‪ ،‬فهو حديث ال تقوـ بو ٌ‬ ‫كفيو بحث حوؿ ىذا الحديث تجده ىنا‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫أال ترل أف أبا ذر رضي اهلل عنو من أتقى الناس كأزىهػم كأكرعهػم ‪ ،‬كمػع ذلػك يقػوؿ لػو النبػي صػلى‬ ‫اهلل عليو كسلم في شأف اإلمارة ‪ :‬إنك ضعيف ‪.‬فهػذه شػهادة اإلمػاـ‬ ‫علي رضي اهلل عنو بًفضل أبي بكر رضي اهلل عنو ‪.‬ككػػذلك الواليػػة ال ييشػػترط فيهػػا أف يكػػوف‬ ‫اإلنساف أعلم الناس كأتقاىم ‪.‬‬ ‫كركل البخارم من طريق محمد بن الحنفية قاؿ ‪ :‬قلت ألبي ‪ :‬أم الناس خير بعػد رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫اهلل عليػػو كسػػلم ؟ قػػاؿ ‪ :‬أبػػو بكػػر ‪ .‬‬ ‫ركل البخارم من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر رضػي اهلل عنهمػا قػاؿ ‪ :‬كنػا ني ىخيّْػر بػين‬ ‫الناس فػي زمػن النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم فني ىخيّْػر أبػا بكػر ‪ ،‬ثػم عمػر بػن الخطػاب ‪ ،‬ثػم عثمػاف بػن‬ ‫عفاف رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫كمحمد بن الحنفية ىو محمد بن علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو كعن أبيػو ‪ .php?cat=9&book=1‬‬ ‫‪192‬‬ ‫أمػا قولػك ‪( :‬فكيػف يكػوف أبػوبكر خليفػة رسػوؿ اهلل كعلػي أكػرـ منػو منزلػة بعػد رسػوؿ اهلل ؟) فهػػذا‬ ‫يحتاج إلى دليػل ‪ ،‬كقػد دؿ الػدليل علػى فضػل أبػي بكػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كىػذا ال يعنػي التقليػل مػن‬ ‫شأف علي كال من شأف غيره من الصحابة عند أىػل السػنة ‪ .‬فقػد يكػوف العػامي الػذم ال‬ ‫ثم إف الخشية كالتقول ال يي ى‬ ‫يقػرأ كال يكتػػب كلػػيس عنػػده شػػيء مػػن ً‬ ‫العلػػم ‪ -‬ىكلًيِّػا هلل ‪ .‬قلػػت ‪ :‬ثػػم مػػن ؟ قػػاؿ ‪ :‬ثػػم عمػػر ‪ ،‬كخشػػيت أف يقػػوؿ عثمػػاف ‪،‬‬ ‫قلت ‪ :‬ثم أنت ؟ قاؿ ‪ :‬ما أنا إال رجل من المسلمين ‪.‬‬ ‫حجة ‪ ،‬ألنو موضوع مكذكب ‪.‬كأفضػل ىػذه األمػة بعػد النبػي صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ىو أبو بكر رضي اهلل عنو ‪.‬كىػػذه شػػهادة أميػػر المػػؤمنين علػ ٌػي‬ ‫رضي اهلل عنو بًفضل أبي بكر باألسانيد الصحيحة ‪.‬‬ ‫حجػػة ‪ .‬فهػػذه‬ ‫ػل مػػا بينػػي علػػى الحػػديث الموضػػوع المكػػذكب باطػػل ال أصػػل لػػو ‪ ،‬كال تقػػوـ بػػو ٌ‬ ‫ف يكػ ٌ‬ ‫األحاديػػث الصػػحيحة دالػػة علػػى فضػػل أبػػي بكػػر رضػػي اهلل عنػػو ‪ .‬‬ ‫‪205‬‬ .net/books/open.

‬كصػػارت تظهػػر لهػػم أنهػػا شػػيعية كتخفػػي غيػػر ذلػػك كتتظػػاىر بالصػػالة علػػى‬ ‫أنها صالة شػيعة كىػي فػي الحقيقػة تصػلي علػى السػنة ‪ .‬عنػػدما علمػػوا عائلتهػػا كزكجهػػا بأنهػػا أصػػبحت سػػنية‬ ‫غضبوا كثيرا كافتعلوا المشاكل كأرغموىا على العودة للشيعة ‪ .‬‬ ‫كبَذ ش‪ٛ‬ؼ‪ٛ‬خ ٔاْزذد ٔرخفٗ رنك ٔرغأل ك‪ٛ‬ف رزصشف‬ ‫يغ اثُزٓب انصغ‪ٛ‬شح ززٗ رؼهًٓب انذ‪ ٍٚ‬انصس‪ٛ‬ر؟‬ ‫كانت شيعية كىي من عائلة شيعية ‪ .‬كلكػػن ىػػذا لػػن يػػدكـ طػػويال فهػػي تعػػرؼ أنهػػم فػػي يػػوـ مػػن‬ ‫األياـ سيعلموف ذلك‬ ‫الذم يهمهػا فػي األمػر ىػي ابنتهػا ذات العشػر سػنين يجػب عليهػا أف تعلػم ابنتهػا اإلسػالـ الصػحيح‬ ‫كىي ال تريد أف تعلم ابنتها صالة الشيعة ‪.‬‬ ‫الصحابة بما فيهم ٌ‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬كفػػي ركايػػة لػػو ‪ :‬قػػاؿ ‪ :‬يػػا أبػػا ذر إنػػي أراؾ‬ ‫تأم ىر ٌف على اثنين ‪.‬‬ ‫ضعيفا ‪ ،‬كإني أحب لك ما أحب لنفسي ؛ ال ٌ‬ ‫كال يين ىكر فضل أبي ذر رضي اهلل عنػو ‪ .‬أمػا أبػو بكػر‬ ‫رضػػي اهلل عنػػو فهػػو قػػد ىج ىمػػع بػػين الفضػػل فػػي الػػدّْين كبػػين القػػوة فػػي اإلمػػارة ‪ .‬‬ ‫نرجو من فضيلتكم بذؿ النصح لها كماذا يجب عليها فعلو في حالتها ىذه ‪.‬كلػػذا اجمػػع عليػػو‬ ‫علي رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫‪206‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ركل اإلمػػاـ مسػػلم عػػن أبػػي ذر رضػػي اهلل عنػػو قػػاؿ ‪ :‬قلػػت ‪ :‬يػػا رسػػوؿ اهلل أال تسػػتعملني ؟ قػػاؿ ‪:‬‬ ‫فضرب بيده على منكبي ‪ ،‬ثم قاؿ ‪ :‬يػا أبػا ذر إنػك ضػعيف ‪ ،‬كإنهػا أمانػة ‪ ،‬كإنهػا يػوـ القيامػة خػزم‬ ‫كندامػػة إال مػػن أخػػذىا بحقهػػا كأ ٌدل الػػذم عليػػو فيهػػا ‪ .‬بعد ىذه الفتنة التي مرت بهػا قػررت‬ ‫أف تخفػػي عػػنهم سػػنيتها ‪ .‬ككانت تصلي صالة الشػيعة كتزكجػت شػيعي بعػد عػدة سػنوات‬ ‫مػػن زكاجهػػا ىػػداىا اهلل إلػػى الحػػق كهلل الحمػػد ‪ .‬كال تػالزـ بػين القػوة فػي اإلمػارة كبػين الفضػل ‪ .‬‬ ‫جزيتم خيرا‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا‬ ‫يجب عليها أف تيخلّْل نفسها ما استطاعت ‪ ،‬فال يجوز لها البقاء في ذمة رافضي ‪.‬فعنػدما تحػين الصػالة تػدخل غرفتهػا كتغلػق‬ ‫البػػاب كتصػػلي حتػػى ال يكتشػػفها أحػد ‪ .

‬‬ ‫كييمكنها أف تيصلٌي كىي يمسدلة يديها ‪ ،‬كال ٌ‬ ‫أىم ‪ ،‬كىو مسائل العقيدة ؛ ألف النجاة بها يوـ القيامة‪.‬المهم أف تأتي بأركاف ككاجبات الصالة‪.‬‬ ‫رمٕل أَٓب ركشِ يؼبٔ‪ٚ‬خ ٔ‪ٚ‬ض‪ٚ‬ذ ٔانضث‪ٛ‬ش ٔطهسخ ‪،‬‬ ‫ػذل انصسبثخ‬ ‫ٔرش‪ٚ‬ذ أدّ‬ ‫نخ رثجِذ ْ‬ ‫السالـ عليكم ك رحمة اهلل ك بركاتو‬ ‫حياؾ اهلل فضيلة الشيخ ك أسعد أكقاتك برضاه‬ ‫تعرفت علي إحدل الفتيات عبر الفيسبوؾ ك عرفت من خالؿ بعػض المقػاطع التػي تضػعها أنهػا مػن‬ ‫الشيعة فتحاكرت معها فسألتني عدة أسئلة لم أستطع أف أرد عليها لعدـ معرفتي باألدلة القاطعة ‪.‬كنسأؿ اهلل لها كلزكجها كاىلها الهداية ‪.‬‬ ‫يضرىا ذلك ‪ .‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أما لو كاف زكجها شيعيا كليس رافضيا – كأف يكػوف زيػديا – فيجػوز لهػا البقػاء معػو ‪ ،‬كبػذؿ النصػح‬ ‫لو ‪ .‬‬ ‫ك مػػن ضػػمن أسػػئلتها أنهػػا تريػػد أدل ػة شػػرعية قاطع ػة مػػن القػػرآف أك السػػنة عل ػى أف جميػػع الصػػحابة‬ ‫عػػدكؿ ىػػذا أكؿ شػيء ‪ .‬‬ ‫ييدندف من أبناء الرافضة بأننا ني ّْ‬ ‫فهاىم الرافضة في كل زماف كمكاف تقوـ قػائمتهم ‪ ،‬كتثػور ثػائرتهم إذا مػا أخػذ شػخل مػنهم بًشػيء‬ ‫ًمن مذاىب أىل السنة ! كلو كانت حركة في الصالة ‪.‬ك ثػػاني شػيء قالػػت أنهػػم يكرىػػوف يزيػػد بػػن معاكيػػة رضػػي اهلل عنػػو ألنػػو قتػػل‬ ‫الحسػػين رضػػي اهلل عنػػو ك أنهػػم يكرىػػوف معاكيػػة رضػػي اهلل عنػػو ألنػػو خػػرج عػػن علػػي بػػن أبػػي طالػػب‬ ‫رضي اهلل عنو ك أنهم يكرىوف الزبير ك طلحة رضي اهلل عنهم ألنهػم خرجػوا عػن علػي رضػي اهلل عنػو‬ ‫ك عن معاكية رضي اهلل عنو أيضا ك قالت أف معاكية رضػي اهلل عنػو لػيس معػو الحػق فػي الخػركج عػن‬ ‫علػػي بػػن أبػػي طالػػب رضػػي اهلل عنػػو ك اسػػتدلت باآلي ػة التػػي تقػػوؿ {يػػا أيهػػا الػػذين آمنػػوا أطيعػػوا اهلل‬ ‫كأطيعوا الرسوؿ كأكلي األمر منكم}‬ ‫فما ىو ردكم على ىذه الفتاة فهي تريد األدلة حتى تقتنع بأف عقيدتهم ليست بصحيحة‬ ‫‪207‬‬ .‬‬ ‫كيجب عليها أف تتعلٌم كتيعلّْم ابنتها ما ىو ٌ‬ ‫كفػػي مثػػل ىػػذه الوقػػائع أقػػول ر ٌد علػػى مػػن يزعمػػوف أنػػو ال خػػالؼ بػػين السػػنة كالرافضػػة ! كبػػين مػػن‬ ‫فرؽ الصفوؼ ! إلى غير ذلك ‪.

‬‬ ‫ً‬ ‫كمن األدلة على عدالة الصحابة كتزكية اهلل لهم ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ػوىم بًًإح و‬ ‫ػاف ر ً‬ ‫ً‬ ‫قولػػو تعػػالى ‪( :‬ك َّ ً‬ ‫ضػ ىػي اللَّػػوي‬ ‫ين ىكاألىنٍ ى‬ ‫سػ ى‬ ‫ى‬ ‫صػػا ًر ىكالػػذ ى‬ ‫السػػاب يقو ىف األ َّىكليػػو ىف مػ ىػن ال يٍم ىهػػاج ًر ى‬ ‫ين اتَّػبىػعيػ ي ٍ ٍ ى‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫و‬ ‫يم)‬ ‫ين فً ىيها أىبى ندا ذىلً ى‬ ‫ىع ٍنػ يه ٍم ىكىر ي‬ ‫ضوا ىع ٍنوي ىكأ ى‬ ‫ىع َّد لى يه ٍم ىجنَّات تى ٍج ًرم تى ٍحتىػ ىها األىنٍػ ىه ي‬ ‫ار ىخالد ى‬ ‫ك الٍ ىف ٍويز ال ىٍعظ ي‬ ‫اع ًة الٍعسػرةً‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كقولو ع ٌػز ىك ىجػل ‪( :‬لىىقػ ٍد تى ى َّ‬ ‫ين ىك ٍاألىنٍ ى‬ ‫صػا ًر الػذ ى‬ ‫ػاب اللػوي ىعلىػى النَّب ّْػي ىكال يٍم ىهػاج ًر ى‬ ‫ين اتَّػبىػعيػوهي فػي ىسػ ى ي ٍ ى‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يم) ‪.‬قػاؿ اإلمػاـ‬ ‫ى‬ ‫مالػػك كغيػػره ًمػػن أئمػػة العلػػم ‪ :‬ىػػؤالء طىعنػػوا فػػي أصػػحاب رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كإنمػػا‬ ‫‪208‬‬ .‬‬ ‫اب ىعلىٍي ًه ٍم إًنَّوي بً ًه ٍم ىرءي ه‬ ‫م ٍن بىػ ٍع ًد ىما ىك ى‬ ‫وب فى ًر ويق م ٍنػ يه ٍم ثي َّم تى ى‬ ‫اد يى ًزي يح قيػلي ي‬ ‫كؼ ىرح ه‬ ‫ً ً‬ ‫ػاج ًر َّ ً‬ ‫ً‬ ‫ض ػالن ًمػ ىػن اللَّػ ًػو‬ ‫ين أي ٍخ ًر يجػػوا ًم ػ ٍػن ًديػػا ًرًى ٍم ىكأ ٍىمػ ىػوالً ًه ٍم يىػ ٍبتىػغيػػو ىف فى ٍ‬ ‫ين الػػذ ى‬ ‫كقولػػو تعػػالى ‪( :‬ل ٍل يف ىقػ ىػراء ال يٍم ىه ػ ى‬ ‫َّ ً‬ ‫ك ىم َّ ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫يمػا ىف ًم ٍػن قىػ ٍػبلً ًه ٍم‬ ‫ىكًر ٍ‬ ‫ض ىوا نا ىكيىػ ٍن ي‬ ‫ين تىػبىػ َّػوءيكا ال َّػد ىار ىكا ًإل ى‬ ‫الصػادقيو ىف (‪ )8‬ىكالػذ ى‬ ‫ص يرك ىف اللوى ىكىر يسولىوي أيكلىئ ى ي ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجػةن ًم َّمػا أيكتيػوا ىكيػي ٍػؤثًيرك ىف ىعلىػى أىنٍػ يف ًسػ ًه ٍم ىكلى ٍػو ىكػا ىف‬ ‫ػاج ىر إًلى ٍػي ًه ٍم ىكال يىجػ يدك ىف فػي ي‬ ‫صػ يدكًرى ٍم ىح ى‬ ‫ييحبُّو ىف ىم ٍن ىى ى‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ين ىجػػاءيكا ًمػ ٍػن بىػ ٍعػ ًػد ًى ٍم يىػ يقوليػػو ىف‬ ‫اصػةه ىكىمػ ٍػن يػيػو ىؽ يشػ َّ‬ ‫ػح نىػ ٍف ًسػ ًػو فىأيكلىئًػ ى‬ ‫ص ى‬ ‫بً ًهػ ٍػم ىخ ى‬ ‫ػك يىػ يػم ال يٍم ٍفل يحػػو ىف (‪ )9‬ىكالػػذ ى‬ ‫ً ً ًَّ ً‬ ‫ػاف كال تىجعػ ً‬ ‫ربػَّنىػػا ا ٍغ ًفػػر لىنىػػا ك ًإل ٍخوانًنىػػا الَّػ ًػذين س ػبػ يقونىا بًا ًإل ً‬ ‫ػك‬ ‫ين آ ىىمنيػػوا ىربػَّنىػػا إًنَّػ ى‬ ‫ى ىى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ػل فػػي قيػليوبنىػػا غ ػالِّ للػػذ ى‬ ‫ٍ ى ى‬ ‫يمػ ى ٍ ى ٍ‬ ‫رء ه ً‬ ‫يم) ‪.‬‬ ‫كؼ ىرح ه‬ ‫ىي‬ ‫ً‬ ‫كقولو تبارؾ كتعالى ‪( :‬مح َّم هد رس ي َّ ً َّ ً‬ ‫اى ٍم يرَّك نعػا‬ ‫ين ىم ىعػوي أىش َّػداءي ىعلىػى الٍ يك َّفػا ًر ير ىح ىمػاءي بىػ ٍي ػنىػ يه ٍم تىػ ىػر ي‬ ‫ي ى ىي‬ ‫ػوؿ اللػو ىكالػذ ى‬ ‫ً ً‬ ‫السػػج ً‬ ‫ضػػوانا ًسػػيم ً‬ ‫ػج ندا يػبتىػغيػػو ىف فى ٍ ً َّ ً‬ ‫ػك ىم ػثىػلي يه ٍم فًػػي‬ ‫ود ىذلًػ ى‬ ‫ىي‬ ‫يسػ َّ ى ٍ‬ ‫اى ٍم فػػي يك يجػػوى ًه ٍم مػ ٍػن أىثىػ ًر ُّ ي‬ ‫ض ػالن مػ ىػن اللػػو ىكًر ٍ ى‬ ‫ًً ً‬ ‫التػَّوراةً كمثىػلي يهم فًػي ًٍ ً‬ ‫اع‬ ‫اسػتىػغٍلى ى‬ ‫ج ىشػطٍأىهي فىػآ ى‬ ‫ب ال ُّػزَّر ى‬ ‫ظ فى ٍ‬ ‫ىزىرهي فى ٍ‬ ‫اإلنٍجي ًػل ىك ىػزٍر وع أى ٍخ ىػر ى‬ ‫ٍ ى ىى ٍ‬ ‫اسػتىػ ىول ىعلىػى يسػوقو يػي ٍعجػ ي‬ ‫ظ بً ًهم الٍ يك َّفار كع ىد اللَّو الَّ ًذين آىمنوا كع ًمليوا َّ ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫يما) ‪.‬‬ ‫كحياؾ اهلل كأسعد أكقاتك برضاه‬ ‫عدالة الصحابة رضي اهلل عنهم ىم ىح ٌل اتّْفاؽ بين طوائف ىذه األمة عدا الرافضة ‪.‬‬ ‫كمن طى ىعن في الصحابة رضي اهلل عػنهم فقػد طعػن فػي رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪.‬‬ ‫ى ى ى ي ى ىي ى ى‬ ‫الصال ىحات م ٍنػ يه ٍم ىمغٍف ىرةن ىكأ ٍ‬ ‫ىج نرا ىعظ ن‬ ‫ليىغي ى ي‬ ‫صػلَّى اللَّػوي‬ ‫قاؿ اإلماـ مالك ‪ :‬ىمن أصبح من الناس في قلبو غيظ على أحػد مػن أصػحاب رسػوؿ اهلل ى‬ ‫ىعلىٍي ًو ىك ىسلَّ ىم فقد أصابتو ىذه اآلية ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫مػػع العلػػم أنهػػا أنكػػرت فعػػل ياسػػر الحبيػػب فػػي سػػب السػػيدة عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا ك قالػػت أف‬ ‫علماءىم فعلو ذلك أيضا‬ ‫ك جزاكم اهلل كل خير‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كجزاؾ اهلل خيرا ‪.

‬اىػ ‪.‬كذلػػك ألنهػػم ىػػم الػػذين‬ ‫ى‬ ‫كمػن طى ىعػػن فػػي الصػػحابة رضػػي اهلل عػػنهم فقػػد طعػػن فػي ديػػن اهلل عػ ٌػز ىك ىجػ ٌ‬ ‫ىح ىملوا إلينا ىذا الدّْين كبلٌغوه إلى الناس ًمن بعدىم ‪.‬‬ ‫ثم ىو ًمن أصحاب النبي صلى اهلل عليو كسلم الذين زٌكاىم اهلل كرسولو صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬كال‬ ‫يجػػوز النظػػر بًعػػين كاحػػدة إلػػى عامػػة النػػاس ‪ ،‬بػػل ينظىػػر إلػػى ً‬ ‫ػوازف‬ ‫محاسػػن الرجػػل كإلػػى مسػػاكئو ‪ ،‬كيػي ى‬ ‫ي‬ ‫الفاضػل ص ً‬ ‫بينهما ‪ ،‬فىمن غىلىبػت حسػناتو سػيئاتو كرجحػت حسػناتو فهػو ً‬ ‫ضػل ؛ إ ٍذ ال نىػ ٌدعي‬ ‫ػاحب الف ٍ‬ ‫ىى‬ ‫ى ى‬ ‫العصمة و‬ ‫ألحد غير األنبياء كالمرسلين ‪.‬‬ ‫ىكلى يك ٍم ىما ىك ى‬ ‫كلً ىم ال ييقاؿ في ح ٌق الحسين رضي اهلل عنو ما ييقاؿ في ح ٌق معاكية رضي اهلل عنو ؟!‬ ‫إالٌ أننا أىػل السػنة ال نقػوؿ ذلػك فػي حػ ٌق أحػد ًمػن الصػحابة رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كال فػي حػ ٌق أح وػد ًمػن‬ ‫ً‬ ‫ٍحكػم ‪ ،‬كإنمػا ىػػو‬ ‫الحػاكم كنازعػو رغبػة فػي ال ي‬ ‫أئمػة آؿ البيػت ؛ كال نقػوؿ إف أحػدا مػنهم ىخ ىػرج علػػى ى‬ ‫اجتهاد اجتهده ‪ ،‬فالٍم ً‬ ‫صيب لو أجراف ‪ ،‬كال يٍم ٍخطئ لو أجر كاحد ‪.‬‬ ‫كالطعن في معاكيػة رضػي اهلل عنػو طعػن فػي الحسػن بػن علػي رضػي اهلل عنهمػا ‪ ،‬كذلػك ألف الحسػن‬ ‫تنازؿ عن الخالفة لًمعاكية رضي اهلل عنو ‪ ،‬كذلك عاـ الجماعػة ‪ ،‬الجتمػاع‬ ‫بن علي رضي اهلل عنهما ى‬ ‫الكلمة كسقوط الخالؼ ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫صف الحسن بن علي رضي اهلل عنو ‪ً :‬‬ ‫كمن الرافضة ًمن ي ً‬ ‫خاذؿ المؤمنين !‬ ‫ى‬ ‫ٌ‬ ‫كلذلك ال ييذكر في يكتبهم إالٌ قليال ! مع أنو ًمن أئمة آؿ البيت رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫يٍ‬ ‫ىٍ‬ ‫كالطعن في معاكية رضي اهلل عنو طعن في الوحي ؛ ألف معاكية رضي اهلل عنو أحد يكتَّاب الوحي ‪.‬‬ ‫ت‬ ‫كيجب ال ىك ٌ‬ ‫سػبى ٍ‬ ‫ٍك أ َّيمػةه قىػ ٍد ىخلى ٍ‬ ‫عما ىش ىجر بين الصحابة رضي اهلل عنو ‪ ،‬كنقوؿ ‪( :‬تًل ى‬ ‫ف ٌ‬ ‫ػت لى ىهػا ىمػا ىك ى‬ ‫س ٍبتي ٍم ىكال تي ٍسأىليو ىف ىع َّما ىكانيوا يىػ ٍع ىمليو ىف) ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ػل ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫طعنوا في أصػحابو ليقػوؿ القائػل ‪ :‬ىر يجػل يسػوء كػاف لػو أصػحاب يسػوء ‪ ،‬كلػو كػاف رجػال صػالحا لكػاف‬ ‫أصحابو صالحين ‪.‬‬ ‫كما فىػ ىعلو معاكية رضي اهلل عنو اجتهاد ًمنو ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫كىنا سؤاؿ ‪:‬‬ ‫أيهما أح ٌق بالمعاداة ‪ :‬معاكية رضي اهلل عنو أك الخميني ؟!‬ ‫‪209‬‬ .‬‬ ‫قاؿ اإلماـ أبو زرعة الرازم ‪ :‬إذا رأيت الرجل ينػتقل أحػدا ًمػن أصػحاب رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫كسػلم فػاعلم أنػػو زنػديق ‪ ،‬كذلػك أف الرسػػوؿ صػلى اهلل عليػو كسػػلم عنػدنا حػق كالقػػرآف حػق ‪ ،‬كإنمػػا‬ ‫أ ٌدل إلينا ىذا القرآف كالسنن أصحاب رسوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬كإنمػا يريػدكف أف يى ٍج ىر يحػوا‬ ‫شهودنا لًيب ًطليوا الكتاب كالسنة ‪ ،‬كالٍجرح بهم أكلى ‪ ،‬كىم ىزنى ً‬ ‫ادقة ‪ .

‬‬ ‫كىػذا تنػػاقض ً‬ ‫كاضػػح ‪ ،‬فػػإف ىػؤالء الخلفػػاء الثالثػػة ىػػم الػػذين ىج ىمعػوا القػػرآف ‪ ،‬فإمػػا أف ييقبىػػل القػػرآف‬ ‫ً‬ ‫كسبٌوىم !‬ ‫كتيقبىل خالفتهم كإمامتهم ‪ ،‬كإما أف يػي ىر ٌد القرآف الذم ىج ىمعوه إذا لىعنوىم ى‬ ‫ىذا ًمن جهة ‪.‬‬ ‫كمع ذلك فالخميني تىعتىبره الرافضة إماـ العصر !‬ ‫ب كتىطعن في أبي بكر كعمر كعثماف رضي اهلل عنهم ‪ ( .‬‬ ‫قاؿ اإلماـ الحسين رضي اهلل عنو في دعائو على شيعتو ‪:‬‬ ‫اللهم إف متعتهم إلى حين ففرقهم فرقان‪ ،‬كاجعلهم طرائق قددا ‪ ،‬كال تيرض الوالة عػنهم أبػدا ‪ ،‬فػإنهم‬ ‫دعونا لينصركنا ثم عدكا علينا فقتلونا ‪( . )34‬‬ ‫كقاؿ اإلماـ زين العابدين ألىل الكوفة ‪:‬‬ ‫ىل تعلموف أنكم كتبتم إلػى أبػي كخػدعتموه ‪ ،‬كأعطيتمػوه مػن أنفسػكم العهػد كالميثػاؽ ثػم قػاتلتموه‬ ‫كخػذلتموه ؟ بػػأم عػين تنظػػركف إلػى رسػػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػػو كآلػو كىػػو يقػوؿ لكػػم ‪ :‬قػاتلتم ًعترتػػي‬ ‫كانتهكتم حرمتي ‪ ،‬فلستم من أمتي ‪( .‬‬ ‫(أعياف الشيعة‪/‬القسم األكؿ ‪.‬االحتجاج للطبرسي ‪.‬االحتجاج ‪.‬اإلرشاد للمفيد ‪.‬كمػا فػي دعػاء صػنمي‬ ‫سٌ‬ ‫كالرافضة تىػل ىٍعن كتى ي‬ ‫ق ػريش ‪ ،‬كىػػو مشػػهور معػػركؼ عنػػدىم ‪ ،‬كفػػي غيػػره ًمػػن األدعيػػة كاألحاديػػث كاألقػػواؿ المستفيضػػة‬ ‫عندىم) ‪. )29/2‬‬ ‫‪210‬‬ .)32/2‬‬ ‫كقاؿ أيضا ‪:‬‬ ‫إف ىؤالء يبكوف علينا فمن قتلنا غيرىم ؟! (االحتجاج ‪. )24/2‬‬ ‫كقاؿ السيد محسن األمين ‪:‬‬ ‫بىايىع الحسين من أىل العراؽ عشركف ألفػان ‪ ،‬غىػدركا بػو كخرجػوا عليػو كبيعتػو فػي أعنػاقهم ‪ ،‬كقتلػوه ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كمن ًجهة أخرل فقد ثىػبىت في يكتيب الرافضة أنفسهم أنهم ىم الػذين ىخػ ىذلىوا الحسػين رضػي اهلل عنػو‬ ‫حتى قيتًل ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫ٍح ٍكم بًق ٌػوة الحديػد كالسػالح ‪ ،‬فػأخرج الشػاه ‪ ،‬كقىػتىػل ىمػن‬ ‫الخميني جاء من أكربا إلى إيراف كتىولَّى ال ي‬ ‫قىػتىل ًمن علماء أىل السنة كعامتهم ‪.)241‬‬ ‫كد ىعا عليهم مرة أخرل ‪ ،‬فقاؿ ‪:‬‬ ‫ى‬ ‫لكنكم استسرعتم إلى بىيعتنا ىكطيرة ال ٌدبىا ‪ ،‬كتىهافتم ىكتىػ ىهافيت ال ىفراش ‪ ،‬ثم نقضػتموىا ‪ ،‬ىسػفها كبعػدا‪،‬‬ ‫كسحقا لطواغيت ىذه األمة كبقية األحزاب كنىػبىذة الكتاب ‪ ،‬ثم أنتم ىؤالء تتخاذلوف عنا كتقتلوننػا‪،‬‬ ‫أال لعنة اهلل على الظالمين ‪( .

‬كمػػا قتلػػتم جػػدنا‬ ‫ػل‬ ‫باألمس ‪ ،‬كسيوفكم تقطر من دمائنا أىل البيت ‪ .‬‬ ‫فقد قاؿ ألخيو الحسين رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫استى ٍش ىػرؼ لهػذا األمػر كرجػا أف يكػوف صػاحبو ‪،‬‬ ‫يا أخي إف أبانا رحمو اهلل تعالى لما قيبض رسوؿ اهلل ٍ‬ ‫ً‬ ‫صػ ًرفت عنػو إلػى‬ ‫ص ىرفىو اهلل عنو ‪ ،‬ىكىكليها أبو بكر ‪ ،‬فلما حضرت أبا بكػر الوفػاة تش ٌػوؼ لهػا أيضػا فى ي‬ ‫فى ى‬ ‫صػ ًرفت‬ ‫عيمػر ‪ ،‬فلمػػا احتضػػر عيمػر جعلهػا شػػورل بػين ًسػػتة ىػػو أحػدىم ‪ ،‬فلػػم يى ي‬ ‫شػ ٌ‬ ‫ػك أنهػا ال تىػ ٍعػ يدكه فى ي‬ ‫ص ىفا لىو شػيء منهػا‪،‬‬ ‫عنو إلى عثماف ‪ ،‬فلما ىلك عثماف بيويع ثم نيوزًع حتى ىج َّرد السيف كطىلبها فما ى‬ ‫اسػتى ىخ َّفك سػػفهاء‬ ‫كإنػي كاهلل مػا أرل أف يجمػػع اهلل فينػا أىػػل البيػت النبػػوة كالخالفػة ‪ ،‬فػػال أعػرفن مػػا ٍ‬ ‫أىل الكوفة فأخرجوؾ !‬ ‫ػب الخبيبػػث ألـ المػؤمنين عائشػػة فهػو إنكػػار لًمػا أجمعػػت عليػو الرافضػػة أك‬ ‫كأمػا إنكػػار ىمػن أنكػػر س ٌ‬ ‫تتابعت عليو دكف نكير !‬ ‫كلًمعرفػػة حقيقػػة ذلػػك ييفػػتىح أم يمحػ ّْػرؾ بى ٍحػػث كيي ٍكتىػػب " دعػػاء صػػنمي ق ػريش " ليقػػف القػػارئ علػػى‬ ‫حقيقة المعاداة لرسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم كألصحابو كألمهات المؤمنين ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقالت فاطمة الصغرل في خطبة لها في أىل الكوفة ‪:‬‬ ‫يػػا أىػػل الكوفػػة ‪ ،‬يػػا أىػػل الغىػػدر كالمكػػر كالخػػيالء ‪ ،‬إنػػا أىػػل البيػػت ابتالنػػا اهلل بكػػم ‪ ،‬كابػػتالكم بنػػا‬ ‫فجعػػل بالءنػػا حسػػنا ‪ .‬أال لعنة اهلل على الظالمين ‪ .‬تىػبِّا لكم ! فانتظركا اللعنة كالعذاب فكأف قد ح ٌ‬ ‫بكم ‪ .‬فىك ىفرتمونػػا كك ػ ٌذبتمونا كرأيػػتم قًتالنػػا حػػالالن كأموالنػػا نهبػػا ‪ ..‬‬ ‫(االحتجاج ‪.‬‬ ‫‪211‬‬ .‬‬ ‫فىػ ىر ٌد علينا أحد أىل الكوفة ح ممن ي ٌدعوف محبة آؿ البيت فقاؿ ‪:‬‬ ‫كرماح‬ ‫نحن قتلنا عليان كبني علي *** بسيوؼ ىندية ً‬ ‫كسبينا نساءىم سبي و‬ ‫نطاح (االحتجاج ‪..‬إنمػا مػثلكم كمثػل التػي نقضػت غزلهػا مػن‬ ‫بعػػد قػػوة أنكاثػػا ‪ ،‬ىػػل فػػيكم إال الصػػلف كالعجػػب كالشػػنف كالكػػذب ؟ أتبكػػوف أخػػي ؟ أجػػل كاهلل‬ ‫ف ػػابكوا كثيػ ػرا كاض ػػحكوا قل ػػيالن فق ػػد ابتلي ػػتم بًعا ًرى ػػا ‪ .‬تىػبِّا لكػم يأىػل الكوفػة ‪ ،‬كػم قػرأت لرسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫كآلو قبلكم ‪ ،‬ثم غدرتم بأخيو علي بن أبي طالب كجدم ‪ ،‬كبنيو كعترتو الطيبين ‪. )28/2‬‬ ‫ترؾ ***‬ ‫فأم ً‬ ‫كنطحناىم ُّ‬ ‫ي‬ ‫كقالت زينب بنت أمير المؤمنين ألىل الكوفة ‪:‬‬ ‫أما بعد يا أىل الكوفة ‪ ،‬يا أىل الختل كالغدر كالخػذؿ ‪ .‬كأن ػػى تيػ ٍرًخص ػػوف قىػ ٍت ػػل ىس ػػليل خ ػػاتم النب ػػوة ‪. )30-29/2‬‬ ‫ىذا ما أثبتتو مص ً‬ ‫ادر الرافضة قبل غيرىم !‬ ‫ى ى‬ ‫كقد علًم اإلماـ الحسن بن علي رضي اهلل عنو بأف الذين ي ٌدعوف محبة الحسين إنما ىم ىك ٌذبىة ‪.

‬‬ ‫ى‬ ‫كخػالىف مػا‬ ‫كمن طىعن في أمهات المؤمنين ‪ ،‬فقد طعن في ًع ٍرض رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬ى‬ ‫ى‬ ‫كػػاف عليػػو أئمػػة آؿ البيػػت ‪.‬‬ ‫كسبق ‪:‬‬ ‫‪http://al-ershaad.‬‬ ‫‪212‬‬ .‬‬ ‫قػػاؿ عبػػد اهلل بػػن زيػػاد األسػػدم ‪ :‬فاجتمعنػػا إليػػو فسػػمعت عمػػارا يقػػوؿ ‪ :‬إف عائشػػة قػػد سػػارت إلػػى‬ ‫البصرة ‪ ،‬ككاهلل إنها لزكجة نبيكم صلى اهلل عليو كسلم في الػدنيا كاآلخػرة ‪ ،‬كلكػن اهلل تبػارؾ كتعػالى‬ ‫ابتالكم ليعلم إياه تيطيعوف أـ ىي ‪ .‬‬ ‫ٌ‬ ‫المؤرخوف أف عليِّا رضي اهلل عنػو بىػلىغػو أف بعػض الغوغػاء ىع ٌػرض لعائشػة بػالقوؿ كاإلسػاءة ‪،‬‬ ‫فقد ذى ىكر ّْ‬ ‫ضر لو بعضػهم كأكجعهػم ضػربا ! ثػم جهزىػا علػي إلػى المدينػة بمػا احتاجػت إليػو كبعثهػا‬ ‫أح ى‬ ‫فأمر ىمن ٍ‬ ‫ى‬ ‫مػػع أخيهػػا محمػػد مػػع أربعػػين مػػن نسػػوة البصػػرة اختػػارىن لمرافقتهػػا ‪ .‬ركاه البخارم ‪.com/vb4/showthread.‬‬ ‫قػػاؿ ابػػن كثيػػر – بعػػد ًذ ٍكػػر األقػػواؿ فػػي اآليػػة ‪ : -‬كالظػػاىر أف اآليػػة عامػػة فػػي كػػل ىمػػن آذاه بشػػيء‪،‬‬ ‫كمن آذاه فقد آذل اهلل ‪ .‬‬ ‫كفػػي ركايػػة ‪ :‬ق ػاـ عمػػار علػػى منبػػر الكوفػػة فػػذكر عائشػػة كذى ىكػػر ىمسػػيرىا ‪ ،‬كقػػاؿ ‪ :‬إنهػػا زكجػػة نبػػيكم‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم في الدنيا كاآلخرة ‪ ،‬كلكنها مما ابتليتم ‪.‬اىػ ‪.‬فقػػد كػػاف أميػػر المػػؤمنين علػ ٌػي بػػن أبػػي طالػػب رضػػي اهلل عنػػو يىػ ٍنػ ىهػػى عػػن‬ ‫سب الصحابة ‪ ،‬كعاقب الذم ىكقىع في أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كمن طىعن في أمهات المؤمنين فقد آذل رسوؿ رب العالمين صلى اهلل عليو كسلم ‪.php?p=17116‬‬ ‫كاهلل تعالى أعلم ‪.‬‬ ‫ككذلك كاف أصحاب ٌ‬ ‫كحسػن بػن علػي ‪ ،‬فىػ ىق ًػد ىما‬ ‫كلذا لى َّما سار طلحة كالزبير كعائشة إلى البصرة بىػ ىعث ّّ‬ ‫عمار بػن ياسػر ى‬ ‫علي ى‬ ‫الكوفة فصعدا المنبر ‪ ،‬فكاف الحسن بن علي فوؽ المنبر في أعاله كقاـ عمار أسفل ًمػن الحسػن‪.‬ثػػم جػػاء يػػوـ ارتحالهػػا فودعهػػا‬ ‫كاس ػتيػ ٍعتًب لهػػا ‪ ،‬كمشػػى معهػػا أميػػاالن ك ىش ػيَّعها بىػنيػػوه مسػػافة يػػوـ ‪ ،‬فػػذىبت إلػػى مكػػة ‪،‬‬ ‫كاسػ ٍ‬ ‫ػتعتبت لػػو ٍ‬ ‫ت إلى المدينة ‪.‬‬ ‫كر ىج ىع ٍ‬ ‫فىػ ىق ى‬ ‫ضت الحج ى‬ ‫علي رضي اهلل عنو يقولوف في ح ٌق أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫ً َّ ً‬ ‫ىعػ َّػد لى يه ػ ٍم ىع ػ ىذابنا‬ ‫ين ييػ ٍػؤذيك ىف اللَّػػوى ىكىر يسػػولىوي لى ىع ػنىػ يه يم اللَّػػوي فًػػي الػ ُّػدنٍػيىا ىكاآلىخػ ىػرةً ىكأ ى‬ ‫قػػاؿ اهلل تعػػالى ‪( :‬إ َّف الػػذ ى‬ ‫يم ًهيننا) ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪213‬‬ .

‬‬ ‫الهداية لهم كنسأؿ اهلل أف يثبتنا ن‬ ‫كالـ فضيلة الشيخ يكتًب باللوف األسود ‪..‬‬ ‫‪214‬‬ .‬‬ ‫كلعلٌو يكوف بياف كتبيين للعقيدة الرافضية التي يملئت كذبنا كخرافات كشركيات ‪ ،‬كنسأؿ اهلل‬ ‫جميعا على الحق ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫َق‬ ‫الح‬ ‫ُل‬ ‫ِك‬ ‫ب‬ ‫هدوء ! إذا كنت تطلب ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫ً‬ ‫السحيم ‪ -‬كفقو اهلل كسدده ‪ ، -‬كبين أحد‬ ‫ىذا ح ه‬ ‫وار كاف بين فضيلة الشيخ عبد الرحمن ي‬ ‫الركافًض ‪.‬‬ ‫ٌأما كالـ الرافضي ما يكتًب باألخضر ‪.

‬‬ ‫ال أح ٌ‬ ‫سألت عنو‬ ‫ٍح ٌق ‪ .‬‬ ‫‪215‬‬ ..‬‬ ‫ى‬ ‫سألت عن ٌ‬ ‫فقلػػت ‪ -‬كفٌقػػك اهلل لً يه ػ ىداه ‪ ( : -‬فقػػط اريػػد منػػك اف تجػػاكبني ىػػل التوسػػل شػػرؾ ؟؟ كىػػل الػػذم‬ ‫يتوسل تكفره ؟ )‬ ‫أقوؿ لك يا صاح ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫***************‬ ‫إلى ىمن ىس َّمى نفسو ( رافضي )‬ ‫تفضل يا صاحبي ‪.‬‬ ‫التوسل ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫كل كضوح ‪.‬‬ ‫ػت أنػػت ًمػػن قىػ ٍبػػل فػػي سػػؤالك ‪( :‬يعنػػي عنػػدما‬ ‫ُّ‬ ‫كتتوسػػل بً ىجػػاه فيػػالف ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ب التراشق بالكالـ ‪...‬‬ ‫الحظ أنني لم أتح ٌدث عن ٌ‬ ‫كدعاء األموات شيء آخر ‪...‬‬ ‫فهل يدعاء األموات ًشػ ٍػرؾ أك ال ؟‬ ‫ً‬ ‫اعتقادؾ الصحيح ‪ .‬يدكف تىًقيَّػة !‬ ‫في‬ ‫صلٍب الموضوع ‪..‬‬ ‫أريدؾ أف تضع النقاط على الحركؼ ب ٌ‬ ‫ىل يدعاء األموات كاالستغاثة بهم ًش ٍرؾ أك ال ؟‬ ‫ً‬ ‫التوسل ‪.‬‬ ‫أرجو أف يىكوف الجواب في ي‬ ‫تفضل ‪....‬‬ ‫أنا لم أتكلٌم بًكلمة كاحدة عن ٌ‬ ‫كاف الكالـ عن يدعاء األموات‬ ‫كقبل أف أيجيبك ‪..‬ىكمػػا قيػ ٍلػ ى‬ ‫التوسػػل أف تىػ ٍدعيو اهلل ٌ‬ ‫اقوؿ اللهم بحق محمد كأؿ محمد ارزقني )‬ ‫أما يدعاء األموات أف تى ٍدعو ىمػيّْػتنا ًمن يدكف اهلل ‪.‬فىتعاؿ يا صاحبي إلى ما‬ ‫ى‬ ‫فإف كاف القصد ىو ال ى‬ ‫التوسل ‪....‬‬ ‫أل ٌف ُّ‬ ‫التوسػل شيء ‪ ،‬ي‬ ‫كأكضّْح أكثر ‪....‬‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.

‬‬ ‫===================‬ ‫حسنا يا صاح ‪.‬لًنىػتَّبً ىػعػو ؟‬ ‫ٍح ٌق الذم نن ي‬ ‫ال ى‬ ‫كلن أخرج بًك بعيدا يا صاح ‪...‬‬ ‫ً‬ ‫حل النّْقاش اآلف ‪.‬‬ ‫‪216‬‬ .‬‬ ‫كالسالـ ‪....‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬ىا أنا رافضي ال أتوسل باألموات من دكف اهلل ‪.‬‬ ‫ت لك أف الرافضة ( اإلمامية ) يىػ ٍدعيوف األمػوات ًمػن يدكف اهلل ‪ .‬‬ ‫رابعا ‪ :‬الشخل الذم يتوسل باألموات من دكف اهلل ىذا الشخل يمثل نفسو ال الشيعة اإلمامية ‪.‬اتٌفقنا أف يدعاء األموات ًمن دكف اهلل ًش ٍػرؾ‬ ‫السؤاؿ اآلف ‪..‬‬ ‫التوسل ى‬ ‫أما ٌ‬ ‫فأدعيو جانبا ‪ -‬اآلف ‪ -‬ألنو ليس ىم ٌ‬ ‫إذا ‪ ...‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫أكال الدعاء من األموات من دكف اهلل ىذا شرؾ ‪.‬‬ ‫ثانيػػا ‪ :‬تقػػوؿ إذا أثبػػت أف الرافضػػة يتوسػػلوف بػػاألموات مػػن دكف اهلل أحضػػر لػػي دليػػل أنهػػم يتوسػػلوف‬ ‫باألموات من دكف اهلل ‪.‬ىػل ىنػا شػرؾ أـ ال ؟؟ كإذا كػاف شػرؾ أرجػو منػك أف تػأتيني‬ ‫بدليل ؟ كإف لم يكن شرؾ إذف اتفقنا على أف التوسل باألموات ليس بشرؾ ‪.‬‬ ‫فاالستدالؿ سيكوف من أصل األصوؿ ( القرآف ) ً‬ ‫كمن يكتيب اإلمامية ‪..‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬ىل يجوز الدعاء اك التوسل باألموات ؟؟ سوؼ أكضح ذالػك عنػدما أقػوؿ اللهػم بحػق فػالف‬ ‫كىذا الشػخل ميػت اق ً‬ ‫ػض حػاجتي ‪ ..‬‬ ‫حل اتّْفاؽ اآلف ‪.‬‬ ‫فما رأيك ؟‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.‬‬ ‫أكال ‪ :‬الشيعة ال يتوسلوف من دكف اهلل ‪.‬فهػل أ يكػوف بىػيٌػ ٍنػت الٍمػ ٍذ ىىب‬ ‫إذ اأثٍػبى ي‬ ‫شده جميعا ‪ ..‬‬ ‫ىد ٍعنا في النقطة األكلى إذ ىي مثار الكالـ ‪ ،‬كىي ىم ٌ‬ ‫بً ىم ٍعنىى ‪ :‬اتَّػ ٍقنا أف يدعاء األموات ًمن دكف اهلل ًش ٍرؾ ‪.

.‬‬ ‫===================‬ ‫‪217‬‬ .‬‬ ‫كأنت تعرؼ أف ىذا المسألة فيها الجنو كالنار ‪ .‬‬ ‫ٍح ٌق ىو ال ىٍه ىدؼ المن ي‬ ‫أرجو أف يىكوف ال ى‬ ‫للر ىجاؿ !‬ ‫كليس‬ ‫ُّ‬ ‫التعصب للرأم كال ّْ‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.‬‬ ‫بل ال أيبالًح إذا قيػلٍت ‪ :‬إنهم يىعبدكنهم ًمن دكف اهلل !‬ ‫فماذا أنت قائل ؟‬ ‫شود للجميع ‪.‬كيي ىديّْػػتنيوف النػػاس‬ ‫بًهذا‪...‬‬ ‫وسليوف باألموات ‪.‬‬ ‫كأنا ال أزعيم أنهم يت َّ‬ ‫بل أ ٍزعيم أنهم يى ٍدعيوف األموات ًمن يدكف اهلل ‪.‬بػػل يػي ٍفتيػػوف النػػاس بًػػذلك ‪ .‬‬ ‫انتبو يا أخي العزيز عندما تقرأ من الكتاب أك أنػك تحضػر لػي ركايػة عػن ذلػك يجػب أف يكػوف ىػذا‬ ‫الكتػػاب عنػػدؾ كال تأتًػػني مػػن المواقػػع كأنػػت أعلػػم بهػػذا لكػػي نبحػػث مػػع بعػػض فػػي ىػذا األمػػر كمػػن‬ ‫نفس الكتاب كأين طيبًع كسنة الطبعة لكي نضمن ذلك‪...‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫مثاؿ عندما أرل إنساف سني المذىب يجسم اهلل سبحانو كتعالى كىل أنا أقوؿ أف المػذىب السػني‬ ‫على خطأ بمجرد ىذا اإلنساف يعتقد بتجسيم اهلل كالعياذ باهلل ؟ كأنت تعلم ىمن أقصد‬ ‫فهل ىذا دليل أـ ال ؟‬ ‫كالسالـ ‪.‬‬ ‫كالسالـ ‪.‬‬ ‫===================‬ ‫حسنا ‪ ...‬كالـ ىج ًميل‬ ‫لكني لن آتي بًكالـ شخل ال ييمثّْل سول نفسو !‬ ‫بػػل بًكػػالـ علمػػاء كأئمػػة كًبػػار ال ييمثّْػليػػوف أنفسػػهم ‪ .‬أم أف المسألة فيها المذاىب ‪.‬‬ ‫أحضر لي دليل على قولك أنهم يعبدكف األموات من دكف اهلل سوؼ أنتظر دليلك ‪.

..‬‬ ‫أكال أثبت أف الشيعة يعبدكف القبور ‪ .‬أف أعظىم كًتاب ىو كًتػاب اهلل ‪..‬‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫أردت قولو !‬ ‫لدم ًمن يكتيب ‪ .‬‬ ‫اللهم صل على محمد كعلى آؿ محمد كعلى أصحاب محمد صلى اهلل عليو كسلم‬ ‫كالسالـ ‪..‬كبعدين سوؼ نذىب إلى حكم ىذا في القرآف ‪.‬‬ ‫‪218‬‬ ..‬‬ ‫كمػػع ذلػػك ننقػػل اآليػػات كثي ػرا كلسػػنا بحاجػػة إلػػى إثبػػات اسػػم السػػورة كرقػػم اآليػػة إال فػػي البحػػوث‬ ‫األكاديمية ‪.‬كلكن أنا ال أثق بالمواقع ألف التدليس في كل مكاف ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫كفي التفسير ‪.‬آلتيك بما ي‬ ‫كدعني أنفض الغبار عن بعض ما ٌ‬ ‫***‬ ‫كأنت تعرؼ يا صاحبي ‪ .‬‬ ‫كلدم ‪ -‬بًحمد اهلل ‪ -‬بعض يكتيب اإلمامية ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫لدم ( الكافي ) بحواشي كمن غير حواشي ‪ ( .‬‬ ‫كعندما تريد أف تحجني على مسألة كتقوؿ دليل القرآني كىو كتاب اهلل ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ىذا ليس ىع ٍد نال !‬ ‫فكثير ممن ينتسب للمذىب أصال ال يىملك تلك ال يكتب ‪...‬‬ ‫كثانيػػا ‪ :‬إذف تريػػد أف تحػػج علػػي مػػن المواقػػع صػػحيح المواقػػع ال أصػػل لػػو كبإمكػػاف أم كاحػػد أف‬ ‫يكتب كيدلس أك يبتر القوؿ أك الركاية ‪ ،‬كأنت أعلم بهذا‪...‬‬ ‫أكال ‪ :‬يا أخي العزيز ‪ ..‬‬ ‫ىذا من جهة‬ ‫ً‬ ‫كمػػن جهػػة أخػػرل فلسػػت فػػي بحػػث علمػػي أكػػاديمي حتػػى أيشػػير إلػػى الجػػزء كالصػػفحة فػػي كػػل مػػا‬ ‫أنقل‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫كلدم يكتب في العقيدة ‪.‬‬ ‫فأصح ال يكتيب ل ٌدم ‪.‬‬ ‫كبعضها حصلت عليها من عاـ ‪ 1409‬ىػ‬ ‫كبعضها من عاـ ‪ 1412‬ىػ‬ ‫فلست جديدا على قراءة يكتيب المذىب ‪...‬طبعتين ) ‪..

‬كطيبع أين ‪.‬‬ ‫ي ٌ‬ ‫فال تى ىخف ‪.‬‬ ‫‪219‬‬ ..‬كقلػػت لػػك إنػػي أملػػك كميػػة ال بػػأس بهػا مػػن‬ ‫الكتيب ‪..‬‬ ‫===================‬ ‫سأنقل من يكتب الرافضة ‪.‬‬ ‫===================‬ ‫ال ‪ .‬لػػم أقيػػل أننػػي سػػوؼ أحاجػػك بمػػا فػػي المواقػػع ‪ .‬‬ ‫كالسالـ ‪..‬إذا أنػت قػرأت‬ ‫الركاية من الكتاب كتريد أف تثبت ىذا الشيء يجػب أف الكتػاب يكػوف عنػدؾ لكػي أنػا أتابعػك مػن‬ ‫نفػس الكتػػاب الػذم أنػت تقػرأه كتػػأتي منػو باألدلػػة كلكػي أكضػػح لأعضػاء إذا كػػاف الكػالـ مبتػػور أك‬ ‫إلخ‪..‬‬ ‫كالسالـ ‪.‬‬ ‫إذف اتفقنػػا أف تنقػػل مػػن الكتػػب الموثوقػػة لػػدينا كتقػػوؿ لنػػا أم جػػزء كأم صػػفحة كمؤلػػف الكتػػاب ك‬ ‫سنة الطبع ‪ ..‬‬ ‫كلدينا ‪ -‬غير بعيد ‪ -‬مكتبة عامة فيها قسم يسمى ( محدكد ً‬ ‫االطالع ) فيو يكتب أكثر ً‬ ‫الف ىرؽ ‪...‬‬ ‫ىذا من جهة‬ ‫كمن جهة أخرل فإف المواقع منها ما ىو تابع للرافضة اإلمامية ‪ ،‬كىي بالنسػبة لهػم مواقػع موثوقػة ‪،‬‬ ‫كيأخذكف منها الفتول‬ ‫كمع ذلك فلن أنقل منها !‬ ‫سوؼ أنقل من ال يكتيب ‪.‬ىػذا لػيس لػو دخػل بالموضػوع ‪ .‬‬ ‫كالسالـ‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كثالثا ‪ :‬تسػأؿ إذا كػاف شػيعي لديػو الكتػب أـ ال ‪ ..‬‬ ‫كإذا أتيت براكية من المواقع سوؼ أبين لأعضاء أف الكالـ كالركايات مبتورة ‪.

‬‬ ‫أنا أعلم أنك تريد أف تنقل لي الكالـ من كتاب إحساف إلهي ظهير‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كلكني لست في بحث أكاديمي ألنقل الجزء كالصفحة كالطبعة !‬ ‫السنة ال ييمكن تغييرىػا كلػو لػم‬ ‫كىذا لن ييغيّْر من األمر شيئا ‪ ،‬كالحقائق الثابتة في يكتب الرافضة أك ُّ‬ ‫تي ٍذ ىكر الطبعة كال الجزء كال الصفحة‬ ‫كالسالـ‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.‬‬ ‫ال يا أخي العزيز إذف كيف تريد تريني الحق!‬ ‫كأنػػت ال تريػػد أف تكتػػب ككيػػف تريػػد أف أصػػدقك إذا لػػم تػ ً‬ ‫ػأت باسػػم الكتػػاب كصػػفحة كسػػنة الطبعػػة‬ ‫لكي أتأكد بنفسي من كالـ الرافضة كلكي أستفيد من الكتاب ‪.‬‬ ‫‪220‬‬ .‬‬ ‫===================‬ ‫لو يكنت سوؼ أناقش بحثا أكاديميا ( بحث رسالة ماجستير أك دكتوراه ) لكنت محتاجا إلى تقييػد‬ ‫الجزء كالصفحة كمعلومات كاملة عن الطبعة‬ ‫ً‬ ‫فعلي إيراد النل ًمن ال يكتب المعتمدة في المذىب دكف تقييد بطبعة دكف أيخرل ‪..‬‬ ‫لهػػذا أنػػت ال تسػػتطيع أف تثبػػت ذلػػك كال تسػػتطيع أف تػػأتيني بطبعػػة الكتػػاب أيػػن كسػػنة الطبػػع كىػػذا‬ ‫دليل أنك فقػط تعتمػد علػى كتػب علمػائكم كأنػت لػم تقػرأ كتػاب الرافضػة كال عنػدؾ أم دليػل علػى‬ ‫أنهم يعبدكف القبور مجرد افتراء على الشيعة اإلمامية ‪.‬‬ ‫أما نقاش ٌ‬ ‫كمن أراد الحق ال يىقوؿ مثل ما قلت ‪! .‬‬ ‫كالسالـ ‪..‬‬ ‫كلمػػاذا ال يغيػػر مػػن الوضػػع شػػيء كممكػػن يغيػػر مػػن الوضػػع كممكػػن األعضػػاء يسػػتفيدكف منػػك كأنػػا‬ ‫أيضا أستفيد ؟‬ ‫انظرك يا أعضاء الكراـ يوماف كالشيخ الفاضل ال يسػتطيع أف يػأتيني بػدليل الػذم أنػا أريػده يقػوؿ ال‬ ‫يغير من الوضع شيء ؟؟ كلماذا كتبت اسم الموضوع إذا أريد الحق ؟‬ ‫كأنت عاجز إف تريني الحق !!‬ ‫كالحمد اهلل رب العالمين ‪.

..‬للشيخ محمد رضا الحكيمي ‪..‬للحكيم ػػي محم ػػد رض ػػا الحكيم ػػي كمحم ػػد الحكيم ػػي كعل ػػي‬ ‫الحكيمي كغيرىا ‪..‬‬ ‫س ىذلً ى‬ ‫ىكإلىى ىما يىص يير فىػلىٍي ى‬ ‫* األئمة ال يىخفى عليهم شيء !‬ ‫عقد الكليني بابا قاؿ فيو ‪:‬‬ ‫اب أ َّ‬ ‫ىف األىئً َّمةى ( عليهم السالـ ) إًذىا ىشاءيكا أى ٍف يىػ ٍعلى يموا عيلّْ يموا‬ ‫بى ي‬ ‫اؿ إً َّف ا ًإل ىم ى ً‬ ‫اء أى ٍف يىػ ٍعلى ىم عيلّْ ىم ‪..‬‬ ‫ككًت ػػاب ( الحي ػػاة ) ف ػػي مجل ػػدين ‪ ..‬كأنت تلتمس لي األعذار !‬ ‫*****‬ ‫من مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ل بو سبحانو كتعالى ‪..‬‬ ‫كطبعة أخرل ‪ 4‬أجزاء في مجلدين مع شرح كترجمة باللغة الفارسية‬ ‫كتفسير ( الجوىر الثمين ) لًعبد اهلل يشػبَّػػر ‪ . -‬‬ ‫كلدم كًتاب ( الكافي ) طبعة دار الكتب االسالمية ‪.‬‬ ‫ثم ىركل بإسناده إلى أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫اـ إذىا ىش ى‬ ‫ىكما عقد بابا قاؿ فيو ‪:‬‬ ‫ػاب أ َّ‬ ‫ىف األىئً َّمػةى ( علػػيهم السػػالـ ) يىػ ٍعلى يمػػو ىف ًع ٍلػ ىػم ىمػػا ىكػػا ىف ىك ىمػػا يى يكػػو يف ىك أىنَّػػوي ال يى ٍخ ىفػػى ىعلىػ ٍػي ًه يم َّ‬ ‫بىػ ي‬ ‫الشػ ٍػيءي‬ ‫ات اللَّ ًو ىعلىٍي ًه ٍم‬ ‫صلى ىو ي‬ ‫ى‬ ‫‪221‬‬ ..‬‬ ‫كأما كوني لم أرد فقد كنت على ىس ىفر ‪ .‬فػي ‪ 6‬مجلػدات ‪ ،‬طبعػة مكتبػة األلفػين فػي الكويػت ‪،‬‬ ‫يت ً‬ ‫الكتاب !‬ ‫كمنها اشتر ي‬ ‫ككتاب ( ىسلوني قبل أف تفقدكني ) في مجلدين ‪ .‬‬ ‫الغلو في األئمة لدرجة أف تيض ىفى عليهم بعض ص ىفات اهلل كما ا ٍختى ٌ‬ ‫‪ٌ –1‬‬ ‫كتفضيل زيارة قبورىم على كل ىع ىمل صالًح !‬ ‫خذ على سبيل المثاؿ ال الحصر !‬ ‫في أصح ال يكػتيب لدل الرافضة اإلمامية ( كتاب الكافي ) ىعقد الكليني بابا قاؿ فيو ‪:‬‬ ‫اب أ َّ‬ ‫ىف األىئً َّمةى ( عليهم السالـ ) يىػ ٍعلى يمو ىف ىمتىى يى يموتيو ىف ىك أىنػَّ يه ٍم ال يى يموتيو ىف إًالَّ بًا ٍختًيىا ور ًم ٍنػ يه ٍم‬ ‫* بى ي‬ ‫ً ً‬ ‫ىم إًمػ وػاـ ال يػ ٍعلىػػم مػػا ي ً‬ ‫كركل بإسػػناده إلػػى أىبًػػي ب ً‬ ‫ػاؿ قىػ ى‬ ‫صػػي ور قىػ ى‬ ‫صػػيبيوي‬ ‫ى يى ي‬ ‫ػاؿ أىبػيػو ىع ٍبػػد اللَّػػو ( عليػػو السػػالـ ) أ ُّ ى‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ك بً يح َّج وة لًلَّ ًو ىعلىى ىخل ًٍق ًو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كلن أنقل حرفا كاحدا من يكتب إحساف إلهي ظهير ‪ -‬رحمو اهلل ‪.

‬‬ ‫بى ي‬ ‫ثم ركل بإسناده إلى عب ًد الٍو ً‬ ‫اؿ أىبو جع ىف ور ( عليو السالـ ) لىو ىكػا ىف ألىل ً‬ ‫ٍسػنىتً يك ٍم‬ ‫اح ًد بٍ ًن ال يٍم ٍختىا ًر قى ى‬ ‫اؿ قى ى ي ى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ى‬ ‫ىٍ ى‬ ‫ت يك َّل ٍام ًر وئ بً ىما لىوي ىك ىعلىٍي ًو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫وحى إليهم !‬ ‫* األئمة يي ى‬ ‫َّل ًع ٍنػ ىد أىبًػي ىع ٍب ًػد‬ ‫اعة بٍ ًن ىس ٍع ود الٍ ىخثٍػ ىع ًم ّْي أىنَّوي قى ى‬ ‫ركل الكليني في الكافي بإسناده إلى ىج ىم ى‬ ‫اؿ ىكا ىف ال يٍم ىفض ي‬ ‫ً ً‬ ‫اؾ يػ ٍفػ ًرض اللَّػوي طى ى و‬ ‫ضػل ج ًع ٍل ي ً‬ ‫ػب‬ ‫اللَّ ًو ( عليو السالـ ) فىػ ىق ى‬ ‫ػت فػ ىد ى ى ي‬ ‫اؿ لىوي ال يٍم ىف َّ ي ي‬ ‫اعػةى ىع ٍبػد ىعلىػى الٍعبىػاد ىك يى ٍح يج ي‬ ‫اؿ ال اللَّو أى ٍكرـ ك أىرحػم ك أىرأ ي ً ً ً ً‬ ‫اعػةى ىعب وػد ىعلىػى ال ًٍعب ً‬ ‫ػاد ثي َّػم‬ ‫الس ىم ًاء قى ى‬ ‫ىع ٍنوي ىخبىػ ىر َّ‬ ‫ض طى ى ٍ‬ ‫ىؼ بًعبىػاده م ٍػن أى ٍف يىػ ٍفػ ًر ى‬ ‫ى‬ ‫ي ىي ى ٍ ى ي ى ٍ‬ ‫يحجب ع ٍنو خبػر َّ ً‬ ‫اء ‪.‬‬ ‫السالـ ) يىػ يق ي‬ ‫ب اللَّو ىك أىنىا بى ي‬ ‫وؿ أىنىا ىع ٍي ين اللو ىك أىنىا يى يد اللو ىك أىنىا ىج ٍن ي‬ ‫الص يدكر ‪ ،‬كما تي ًكنُّػو الضمائر‬ ‫* األئمة يىعلموف ما يىحيك في ُّ‬ ‫عقد الكليني بابا في ( الكافي ) ‪:‬‬ ‫اب أ َّ‬ ‫ىف األىئً َّمةى ( عليهم السالـ ) لى ٍو يستً ىر ىعلىٍي ًه ٍم ألى ٍخبىػ يركا يك َّل ٍام ًر وئ بً ىما لىوي ىك ىعلىٍي ًو ‪.‬‬ ‫الس ىماء ى‬ ‫صبى ن‬ ‫سن‬ ‫احا ىك ىم ى‬ ‫ى ٍ ي ى ى ي ىى ى‬ ‫* األئمة أفضل من األنبياء ‪:‬‬ ‫كقػػد ألَّػػف السػػيد علػػي الحسػػيني الميالنػػي كتابػػا بعنػػواف ‪ :‬تفضػػيل األئمػػة ( علػػيهم السػػالـ ) علػػى‬ ‫األنبياء ( عليهم السالـ ) !‬ ‫كعقد الكليني بابا في ( الكافي ) ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫ً ً ً‬ ‫ػاب أ َّ‬ ‫ين ىك أىنَّػوي ىكػا ىف ىشػ ًري ىكوي فًػػي‬ ‫ىف اللَّػوى ىع َّػز ىك ىج َّ‬ ‫بى ي‬ ‫ػل لى ٍػم يػي ىعلّْ ٍػم نىبيَّػوي عل نٍمػا إالَّ أ ىىم ىػرهي أى ٍف يػي ىعلّْ ىمػوي أىمي ىػر ال يٍم ٍػؤمن ى‬ ‫ال ًٍعل ًٍم ‪.‬‬ ‫أ ٍىككًيىةه لى ىح َّدثٍ ي‬ ‫ػك أف ىػػذا ًشػػرؾ فػػي ربوبيَّػػة اهلل ع ػز كجػػل ‪ ،‬إ ٍذ أف ٍع ٍلػػم مػػا فػػي الصػػدكر ً‬ ‫كع ٍلػػم مػػا يىكػػوف ممػػا‬ ‫كال ىشػ ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ٌ ىى ٌ‬ ‫ل اهلل بو نفسو ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫* علي رضي اهلل عنو ى َّ ً‬ ‫اب اللَّ ًو)‬ ‫ب اللَّو ىك بى ي‬ ‫(ع ٍي ين اللو ىك يى يد اللو ىك ىج ٍن ي‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ىح ىمػ ىد بٍػ ًن يم ىح َّم ًػد بٍػ ًن أىبًػي‬ ‫س ٍػي ًن ىع ٍػن أ ٍ‬ ‫قاؿ الكليني في ( الكافي ) يم ىح َّم يد بٍ ين يى ٍحيىى ىع ٍن يم ىح َّمػد بٍػ ًن ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫اؿ س ًمع ي ً‬ ‫اؿ قى ى ً ً‬ ‫ًً‬ ‫ٍج َّم ً‬ ‫ين (عليػو‬ ‫ص ور ىع ٍن ىح َّ‬ ‫ٍج ٍنبً ُّي قى ى ى ٍ‬ ‫نى ٍ‬ ‫اؿ ىح َّدثىني ىىاش يم بٍ ين أىبًي عي ىم ىارةى ال ى‬ ‫سا ىف ال ى‬ ‫ت أىمي ىػر ال يٍم ٍػؤمن ى‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫َّ ً‬ ‫اب اللَّ ًو ‪.‬‬ ‫ا ٍختى ٌ‬ ‫‪222‬‬ .

‬قىػ ى‬ ‫ين ىح َّج ػةن ؟ قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ير َّ‬ ‫ين أىلٍػ ى‬ ‫ين أىلٍػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍلػ ي‬ ‫ػت ‪ :‬ىسػ ٍػبع ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬نىػ ىعػ ٍػم ىك ىسػ ٍػبع ى‬ ‫ىسػ ٍػبع ى‬ ‫ات ًع ٍن ىدهي لىٍيػلىةن ىكا ىف ىك ىم ٍن ىز ىار اللَّوى فًي ىع ٍر ًش ًو ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫أما يكفره فمن حيث َّ‬ ‫كذب بهذه اآليات الدالة على أنو ال أحد يعلم الغيب إال اهلل ‪.‬‬ ‫قاؿ تعالى ‪( :‬قي ٍل ال يىػ ٍعلى يم ىم ٍن في َّ ى ى‬ ‫ض الٍغىٍي ى‬ ‫ً‬ ‫ضػػى ًمػ ٍػن ر يسػ و‬ ‫(عػػالً يم الٍغىٍيػ ً‬ ‫ىح ػ ندا (‪ )26‬إًالَّ ىم ػ ًن ٍارتى ى‬ ‫ػل ‪ :‬ى‬ ‫ػوؿ فىًإنَّػػوي‬ ‫ػب فىػػال ييظٍ ًهػ يػر ىعلىػػى غىٍيبًػػو أ ى‬ ‫ى‬ ‫كقػػاؿ عػ ٌػز ىك ىجػ ٌ‬ ‫ً ً‬ ‫يسلي ي ً‬ ‫ًً‬ ‫ص ندا) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫السماك ً‬ ‫ات ىكاأل ٍىر ً‬ ‫ب إًالٌ اللَّوي ىكىما يى ٍشعي يرك ىف أىيَّا ىف يػيٍبػ ىعثيو ىف) ‪.‬‬ ‫ك م ٍن بىػ ٍي ًن يى ىديٍو ىكم ٍن ىخلٍفو ىر ى‬ ‫ىٍ‬ ‫كمن ادَّعى أف أحدا يىػ ٍعلىم الغىيب فقد ىك ىفر باهلل كأ ٍش ىرؾ ‪.‬‬ ‫كاحد يم ّْ‬ ‫ً َّ ً ً‬ ‫و‬ ‫َّعى َّ‬ ‫ػث‬ ‫ٍم َّ‬ ‫ػاع ًة ىكيػينىػ ّْػز يؿ الٍغىٍي ى‬ ‫الس ى‬ ‫كمن اد ى‬ ‫ى‬ ‫أف أحدا يىعلىم ما في غىد فقد ىك ىفر بهذه اآلية ‪( :‬إ َّف اللوى ع ٍن ىدهي عل ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ىم أ ٍىر و‬ ‫ػس بًػأ ّْ‬ ‫ض تى يم ي‬ ‫ػوت إً َّف اللَّػوى‬ ‫ػس ىمػاذىا تى ٍكس ي‬ ‫ػب غىػ ندا ىكىمػا تىػ ٍد ًرم نىػ ٍف ه‬ ‫ىكيىػ ٍعلى يم ىما في األ ٍىر ىحاـ ىكىمػا تىػ ٍد ًرم نىػ ٍف ه‬ ‫ً‬ ‫يم ىخبً هير) ‪.‬‬ ‫ىح َّج وة ال تيػ ٍقبى يل ‪ ،‬ىم ٍن ىز ىارهي ىكبى ى‬ ‫كفي كًتاب المزار ‪:‬‬ ‫ػج ‪ ،‬فأعانػػو اهلل‬ ‫ػج ٌ‬ ‫حجػػة اإلسػػالـ ‪ ،‬فػػدخل متمتعػػا بػػالعمرة إلػػى الحػ ٌ‬ ‫سػػألت الجػػواد (ع) عػػن رجػػل حػ ٌ‬ ‫تعالى على حجة كعمرة ‪ ،‬ثم أتى المدينػة فسػلٌم علػى النبػي (ص) ثػم أتػى أبػاؾ أميػر المػؤمنين (ع )‬ ‫عارفا بحقو ‪ ،‬يعلم أنو حجة اهلل علػى خلقػو كبابػو الػذم ييػؤتى منػو فسػلٌم عليػو ‪ ،‬ثػم أتػى أبػا عبػد اهلل‬ ‫(ع) فسلٌم عليو ‪ ،‬ثم أتى بغداد فسلٌم على أبي الحسن موسى (ع) ‪ ،‬ثم انصرؼ إلى بالده ‪.‬‬ ‫ىعل ه‬ ‫كمن مظاىر الغلو التي ً‬ ‫الشرؾ بل كازدراء كاحتقار شعائر ًدين اهلل ‪:‬‬ ‫تصل إلى ىح ٌد ّْ‬ ‫* َّ‬ ‫أف ًزيارة األئمة أفضل من الحج !‬ ‫كال ىع ىجب أف يىقوؿ الشيخ المفيد في مقدمة كتاب المزار ‪:‬‬ ‫(فإني قد اعتزمت على ترتيب مناسك زيارة اإلمامين أميػر المػؤمنين علػي بػن أبػي طالػب ك الحسػين‬ ‫بن علي ص ك كصف ما يجب من العمل عند الخركج إليهما ك يلزـ من الفعل فػي مشػهديهما ك مػا‬ ‫يتبع ذلك في منازلو ك يتعلق بأكصافو في مراتبو)‬ ‫ً‬ ‫وسػى ( عليػو‬ ‫ركل الكليني في ( الكافي ) بإسناده إلى يى ٍحيىى بٍ ًن يسلىٍي ىما ىف ال ىٍمػا ًزن ّْي ىع ٍػن أىبًػي ال ى‬ ‫سػ ًن يم ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬مػػن ىزار قىػب ػػر كلىػ ًػدم ىعلًػ ٍّػي ىكػػا ىف لىػػوي ًع ٍن ػ ىد اللَّػ ًػو ىك ً‬ ‫ػت ‪:‬‬ ‫كرنة قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍلػ ي‬ ‫ين ىح َّج ػةن ىم ٍب ػ يػر ى‬ ‫السػػالـ ) قىػ ى ى ٍ ى ٍ ى ى‬ ‫سػ ٍػبع ى‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ػف ىح َّجػ وػة ؟ قىػ ى‬ ‫ػف ىح َّجػ وػة ‪ .‬‬ ‫‪223‬‬ .‬‬ ‫ي‬ ‫كأما ّْ‬ ‫ص ًرؼ لو مثل ما يص ًرؼ هلل من اعتقاد الوحدانية‬ ‫إلهػا ى‬ ‫آخر يى ٍ‬ ‫الش ٍرؾ فأنو ىج ىعل مع اهلل ن‬ ‫فكما أف اهلل كاحد في ذاتو كاحد فهو ً‬ ‫تفرد بً ًعلٍم الغيب ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫حجػة اإلسػالـ‬ ‫ػج ٌ‬ ‫ػج بػو ‪ ،‬فأيهمػا أفضػل ىػذا الػذم ح ٌ‬ ‫فلما كاف في ىذا الوقت رزقو اهلل تعالى مػا يح ٌ‬ ‫ػيحج ‪ ،‬أك يخػرج إلػى خراسػاف إلػى أبيػك علػي بػن موسػى الرضػا (ع) فيسػلٌم عليػو ؟‪.‬‬ ‫* تفضيل بعض البقاع على المسجد الحراـ كالمسجد النبوم كالمسجد األقصى ‪:‬‬ ‫الص ػػالةً فًي ػ ًػو ىك‬ ‫ض ػ ًػل َّ‬ ‫ض ػ ًػل ال ىٍم ٍس ػ ًػج ًد األى ٍعظى ػ ًػم بًالٍ يكوفى ػ ًػة ىك فى ٍ‬ ‫ق ػػاؿ الكلين ػػي ف ػػي ( الك ػػافي ) ‪ :‬ب ػػاب فى ٍ‬ ‫الٍمو ً‬ ‫اض ًع ال ىٍم ٍحبيوبىًة فً ًيو ‪.‬‬ ‫يرجع أيضا ف ٌ‬ ‫قاؿ ‪ :‬بل يأتي خراساف فيسلٌم على أبي (ع) أفضل ‪ ،‬كليكن ذلك في رجب ‪.‬‬ ‫حدثني أبػو القاسػم عػن محمػد بػن جعفػر عػن محمػد بػن الحسػين الزيػات عػن محمػد بػن سػناف عػن‬ ‫محمد بن صدقة عن صالح النيلػي قػاؿ قػاؿ أبػو عبػد اهلل ع ‪ :‬مػن أتػى قبػر الحسػين ع عارفػا بحقػو‬ ‫كتػب اهلل لػػو أجػر مػػن أعتػق ألػػف نسػمة ك ىك ىمػ ىػن حمػل علػػى ألػف فػػرس فػي سػػبيل اهلل تعػالى مسػػرجة‬ ‫ملجمة ‪.‬‬ ‫ى‬ ‫كفي كتاب المزار ‪:‬‬ ‫باب ما جاء في ثواب زيارتو ع‬ ‫حػػدثني أبػػو القاسػػم جعفػػر بػػن محمػػد عػػن أبيػػو عػػن سػػعد بػػن عبػػد اهلل عػػن محمػػد بػػن الحسػػين عػػن‬ ‫محمػػد بػػن صػػدقة عػػن مالػػك بػػن عطيػػة عػػن أبػػي عبػػد اهلل ع قػػاؿ ‪ :‬مػػن زار الحسػػين ع كتػػب اهلل لػػو‬ ‫ثمانين حجة مبركرة ‪..‬‬ ‫كأحاؿ على كًتاب ( العيوف ) ‪.‬‬ ‫كرةه ىك الٍبىػ ىرىكةى فً ًيو ىعلىى اثٍػنى ٍي ىع ى‬ ‫كرةه ىك النَّافلىةى عي ٍم ىرةه ىم ٍبػ ير ى‬ ‫فيو ىح َّجةه ىم ٍبػ ير ى‬ ‫كركل بإسناده إلى أىبًي ب ً‬ ‫ػوؿ ‪ :‬نً ٍع ىػم ال ىٍم ٍس ًػج يد‬ ‫اؿ ‪ :‬ىس ًػم ٍعتيوي يىػ يق ي‬ ‫صي ور ىع ٍن أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫صػ ٍّػي ك ًم ٍنػػوي فىػػار التَّػنُّػػور ك فًيػ ًػو ني ًجػػر ً‬ ‫ػف نىبًػ ٍّػي ك أىلٍػ ي ً‬ ‫ً‬ ‫ت َّ‬ ‫ص ػلَّى فًيػ ًػو أىلٍػ ي‬ ‫السػ ًػفينىةي ىم ٍي ىمنىتيػػوي‬ ‫ىم ٍسػػج يد الٍ يكوفىػػة ى‬ ‫يى‬ ‫ى‬ ‫ػف ىك ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ضةه ًم ٍن ًريى ً‬ ‫ٍجن ًَّة ‪.‬‬ ‫ىى‬ ‫ً‬ ‫اعيل بػ ًن ىزي وػد مػولىى ىعب ًػد اللَّ ًػو بػ ًن يحيػى الٍ ىك ً‬ ‫ػاىلً ّْي ىع ٍػن أىبًػي ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو ( عليػو‬ ‫ثم ركل بإسناده ىع ٍن إً ٍس ىػم ى ٍ ٍ ى ٍ ٍ‬ ‫ٍ ى ٍى‬ ‫ػاؿ جػػاء رجػ ً ً‬ ‫ًً‬ ‫ػاؿ‬ ‫ين ( صػػلوات اهلل عليػػو ) ىك يىػ ىػو فًػػي ىم ٍسػ ًػج ًد الٍ يكوفىػ ًػة فىػ ىقػ ى‬ ‫ػل إلىػػى أىميػ ًر ال يٍمػ ٍػؤمن ى‬ ‫السػػالـ ) قىػ ى ى ى ى ي ه‬ ‫السػػالـ علىيػ ى ً‬ ‫ًً‬ ‫ت‬ ‫ين ىك ىر ٍح ىمػةي اللَّػ ًػو ىك بىػ ىرىكاتيػػوي فىػ ىػر َّد ىعلىٍيػ ًػو فىػ ىقػ ى‬ ‫ػت فًػ ىد ى‬ ‫اؾ إًنّْػػي أ ىىر ٍد ي‬ ‫ػاؿ ‪ :‬يج ًع ٍلػ ي‬ ‫َّ ي ى ٍ‬ ‫ػك يىػػا أىميػ ىػر ال يٍمػ ٍػؤمن ى‬ ‫ً‬ ‫ػاؿ‬ ‫ك فىػ ىق ػ ى‬ ‫ػك فىػ ىق ػ ى‬ ‫ػاؿ لىػػوي ىك أ َّ‬ ‫ت بًػ ػ ىذلً ى‬ ‫ىم ىش ػ ٍػي وء أ ىىر ٍد ى‬ ‫ّْع ػ ى‬ ‫يسػ ػلّْ ىم ىعلىٍي ػ ى‬ ‫ٍص ػػى فىػ ػأ ىىر ٍد ي‬ ‫ػك ىك أ ىيكد ى‬ ‫ال ىٍم ٍس ػػج ىد األىق ى‬ ‫ت أى ٍف أ ى‬ ‫اؿ فىبًع ر ً‬ ‫صػ ّْل فًػي ىىػ ىذا ال ىٍم ٍس ًػج ًد فىػًإ َّف َّ‬ ‫ٍت فً ىد ى‬ ‫الصػالةى ال ىٍم ٍكتيوبىػةى‬ ‫الٍ ىف ٍ‬ ‫احلىتى ى‬ ‫ض ىل يج ًعل ي‬ ‫ػل ىز ى‬ ‫اد ىؾ ىك ى‬ ‫اؾ قى ى ٍ ى‬ ‫ك ىك يك ٍ‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫ش ىر ًميال يى ًمينيوي ‪.‬‬ ‫ًر ٍ‬ ‫ض ىوا يف اللَّ ًو ىك ىك ىسطيوي ىرٍك ى‬ ‫اض ال ى‬ ‫‪224‬‬ .

‬‬ ‫‪225‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫* زيارة قيبور األئمة تىغفر ما تق ٌدـ من الذنب كما تأ ٌخر !‬ ‫في كًتاب المزار ‪:‬‬ ‫قػػاؿ الجػػواد (ع) ‪ :‬مػػن زار قبػػر أبػػي بًطيػػوس غى ىفػػر اهلل لػػو مػػا تق ػ ٌدـ مػػن ذنبػػو كمػػا تػػأ ٌخر ‪ ،‬كبنػػى لػػو‬ ‫منبران حذاء منبر رسوؿ اهلل كعلي (ع) حتى يفرغ اهلل من حساب الخالئق ‪.‬‬ ‫كقد يقوؿ قائل ‪ :‬كيف ؟‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىذا ًش ٍرؾ في التَّ ٍش ًريع ‪.‬‬ ‫عمل صالًح !‬ ‫فعلى ىذا ىي أفضل من كل ى‬ ‫كال ىع ىجب إذا كانت الرافضة اإلمامية تىػ ٍزعيم أف اهلل تعالى يىزكر أمير المؤمنين !‬ ‫ففي كًتاب المزار ‪:‬‬ ‫منيػػع بػػن الحجػػاج عػػن يػػونس عػػن أبػػي كىػػب القصػػرم قػػاؿ ‪ :‬دخلػػت المدينػػة فأتيػػت أبػػا عبػػد اهلل ع‬ ‫فقلت ‪ :‬جعلت فداؾ أتيتػك ك لػم أزر قبػر أميػر المػؤمنين ع قػاؿ ‪ :‬بػئس مػا صػنعت لػو ال أنػك مػن‬ ‫شيعتنا ما نظرت إليك ‪ ،‬أال تزكر من يزكره اهلل تعالى مع المالئكة كتزكره األنبياء كيػزكره المؤمنػوف ؟‬ ‫قلت ‪ :‬جعلت فداؾ ما علمت ذلك ‪ .‬‬ ‫كىذه الثالثة ‪ً ( :‬زيارة األئمة أفضل من الحج‪ ،‬تفضيل بعض البقاع ‪ ،‬مغفرة الذنوب )‬ ‫ىي داخلة في ّْ‬ ‫الش ٍرؾ ‪.‬‬ ‫كأحاؿ على كًتاب (كامل الزيارات)‬ ‫كفي كًتاب المزار ‪:‬‬ ‫باب ما جاء في تمحيل الذنوب بزيارتو ع‬ ‫حػػدثني أبػػو القاسػػم جعفػػر بػػن محمػػد قػػاؿ حػػدثني أبػػي ك علػػي بػػن الحسػػين ك محمػػد بػػن الحسػػن‬ ‫رحمهم اهلل عن محمد بن يحيى العطار عن حمداف بن سليماف النيسػابورم عػن عبػد اهلل بػن محمػد‬ ‫اليماني عن منيع بن الحجػاج عػن يػونس بػن عبػد الػرحمن عػن قدامػة بػن مالػك عػن أبػي عبػد اهلل ع‬ ‫قاؿ ‪:‬‬ ‫ػت ذينوبػػو كمػػا‬ ‫صػ ٍ‬ ‫مػػن زار الحسػػين بػػن علػػي ع محتسػػبا ال أشػرا ك ال بطػرا ك ال ريػػاء ك ال يسػ ٍػم ىعة يم ّْح ى‬ ‫يمحػػل الثػػوب فػػي المػػاء فػػال يبقػػى عليػػو دنػػس ‪ ،‬كيكتػػب لػػو بكػػل خطػػوة ىح َّجػػة ك كلمػػا رفػػع قى ىدمػػو‬ ‫عي ٍم ىرة‪.‬‬ ‫كقد عاب اهلل على من ىز ىعموا أف شيئا من التشريع قد ًأذف بو اهلل ‪ ،‬كىو لم يأذف بو ‪.‬قاؿ ‪ :‬فاعلم أف أمير المؤمنين ع أفضػل عنػد اهلل مػن األئمػة‬ ‫كلهم ك لو ثواب أعمالهم كعلى قدر أعمالهم فضلوا ‪.

‬قىػ ى‬ ‫ين ىح َّجػةن ىك عي ٍمػ ىػرةن ‪ ،‬ثػي َّػم قىػ ى ى ي‬ ‫ى يى‬ ‫ىك عي ٍمػ ىػرة ىك عي ٍمػ ىػرة ىك ىح َّجػػة ىحتَّػػى ىعػ َّػد ع ٍشػ ًر ى‬ ‫الراكم ي ًزي ىد بٍ ًن ىع ٍب ًد الٍملً ً‬ ‫ػت تً ٍس ىػع‬ ‫ػل فىػ ىق ى‬ ‫ػاؿ لىػوي ‪ :‬إًنّْػي قىػ ٍد ىح ىج ٍج ي‬ ‫ك ) ‪ :‬فىػ ىو اللَّ ًو ىمػا قي ٍم ي‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ػت ىحتَّػى أىتىػاهي ىر يج ه‬ ‫ىع ٍشػػرىة ح َّج ػةن فىػػا ٍدعي اللَّػػوى أى ٍف يػريزقىنًػػي تىمػ ً‬ ‫سػ ٍػي ًن ( عليػػو‬ ‫ين ىح َّج ػةن ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قاؿ تعالى ‪( :‬أ ٍىـ لى يه ٍم يش ىرىكاءي ىش ىرعيوا لى يه ٍم ًم ىن الدّْي ًن ىما لى ٍم يىأٍذى ٍف بً ًو اللَّوي) ؟‬ ‫كقفت عليو ‪:‬‬ ‫كأزيد أيضا مما‬ ‫ي‬ ‫قاؿ الحكيمي في كتاب ( سلوني قبل أف تفقدكني ) ‪:‬‬ ‫فصل في ًذ ٍكر أمور غيبية أخبر بها اإلماـ ثم تحققت ‪.‬‬ ‫كفي تفضيل زيارة قبر الحسين على الحج ‪:‬‬ ‫ركل الكليني عن أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليو السالـ ) قولو فػي زيػارة قبػر الحسػين ‪ً :‬زيى ىارتيػوي ىخ ٍيػ هػر ًم ٍػن ىح َّج وػة‬ ‫ً‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ػوالت م ٍب ػػركر و‬ ‫ػاؿ ‪ :‬م ٍقبػ و‬ ‫ػاؿ (‬ ‫ات ‪ .‬‬ ‫ك يش ٍع ه‬ ‫ىعلً ٍم ى‬ ‫ىف للَّو ىع َّز ىك ىج َّل أىلٍ ىف ٍي أىل ى‬ ‫ث غيٍبػ هر يىػ ٍب يكو ىف ىك يىػ يز ي‬ ‫الحر العاملي في (كسائل الشيعة) ‪ :‬باب استحباب الػتَّػبىػ ُّرؾ بً ىك ٍربىالء ‪.‬قىػ ى‬ ‫ػل يزٍر ى‬ ‫ى ى‬ ‫ت قىػ ٍب ػ ىػر ال ي‬ ‫ى ى‬ ‫ىٍ‬ ‫ػاـ الٍع ٍش ػ ًر ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىىػ ٍ‬ ‫ٍح ى‬ ‫ً ً‬ ‫ين ىح َّجةن ‪.‬‬ ‫أقسػػم فػػي ىػػذا الفصػػل بػػاهلل الػػذم نفسػػو بيػػده أنهػػم ال يسػػألونو عػػن أمػػر‬ ‫كا ٍعلىػػم أنػػو عليػػو السػػالـ قػػد ى‬ ‫يى ٍح يدث بينهم كبين القيامة إالَّ أخبرىم بو ‪.‬‬ ‫اؿ ‪ :‬ال ‪ .‬قى ى‬ ‫السالـ ) قى ى‬ ‫اؿ ‪ :‬لى ًزيى ىارتيوي ىخ ٍيػ هر م ٍن ع ٍش ًر ى‬ ‫ً‬ ‫كفي الركاية التي تليها في (الكافي) ‪ :‬فىًإ ىذا يزرتىوي ىكتىب اللَّوي لى ى ً ً‬ ‫ين ىح َّجةن ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫سةن ىك ع ٍش ًر ى‬ ‫ى‬ ‫ك بو ىخ ٍم ى‬ ‫ً َّ ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫سػ ٍػي ًن ( عليػػو‬ ‫ػل اللَّػػوي بًىق ٍب ػ ًر ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫كفػػي الركايػػة التػػي تليهػػا عػػن أىبػػي ىع ٍبػػد اللػػو ( عليػػو السػػالـ ) قػػاؿ ‪ :‬ىككػ ى‬ ‫السػالـ ) أىربػعػةى ً‬ ‫ػك يشػ ٍػع و‬ ‫آالؼ ملى و‬ ‫ث غيٍبػ ور يىػ ٍب يكونىػوي إًلىػػى يىػ ٍػوًـ ال ًٍقيى ىام ًػة فى ىمػ ٍن ىز ىارهي ىعا ًرفنػا بً ىح ّْق ًػو ىشػيَّػعيوهي ىحتَّػػى‬ ‫ٍى ى‬ ‫ى‬ ‫يػبلًغػػوه مأٍمنػػو ك إً ٍف مػ ًرض عػػادكه غيػدكةن ك ع ًشػيَّة ك إً ٍف مػػات شػ ًهدكا جنازتػػو ك اسػتػغ ىفركا لىػػو إًلىػػى ي ػػوـً‬ ‫يٍ ي ي ى ى ى ي ى ى ى ى ي ي ٍ ى ى ى ن ى ى ى ى ي ى ى ىى ي ى ٍ ى ٍ ي ي ى ٍ‬ ‫ال ًٍقيى ىام ًة ‪.‬‬ ‫كفي ركاية للكليني في (الكافي) ىعن حنى و‬ ‫ػاؿ أىبيػو ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو ( عليػو السػالـ ) ‪ :‬أ ىىمػا‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قى ى‬ ‫اف ىع ٍن أىبًي ًو قى ى‬ ‫ٍ ى‬ ‫ت أ َّ ً ً‬ ‫ٍف ملى و‬ ‫ً‬ ‫كرك ىف ال يىػ ٍفتيػ يرك ىف ‪.‬‬ ‫كقاؿ ٌ‬ ‫ثػػم ركل عػػن ابػػن أبػػي يعفػػور ‪ ،‬عػػن أبػػي عبػػد اهلل عليػػو السػػالـ ‪ -‬فػػي حػػديث ثػػواب زيػػارة الحسػػين‬ ‫أحػ هد ‪،‬‬ ‫ػج ى‬ ‫كمػا ىح ٌ‬ ‫(عليػو السػالـ ) قػاؿ ‪ :‬كاهلل لػو أنػػي حػدثتكم فػي فضػل زيارتػو لتػػركتم الحػج رأسػا ‪ ،‬ى‬ ‫كيحك أما علمت أف اهلل سبحانو اتَّ ىخذ كربالء حرما ً‬ ‫آمنا مباركا قبل أف يػت ً‬ ‫َّخذ ىمكة ىح ىرنما ؟!‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫ى ىن‬ ‫كإف تعجب فىػ ىعجب تفضيل كربالء على مكة !‬ ‫ضمتو كربالء ما ىخلىق اهلل مكة !‬ ‫بل لوال ىمن ٌ‬ ‫‪226‬‬ .

.‬‬ ‫َّ‬ ‫ضم ٍ‬ ‫ت خير الناس ‪ٌ ،‬‬ ‫ً‬ ‫ف بًحر ً‬ ‫مات اهلل بهذه الطريقة !‬ ‫كالرافضة تستخ ٌ ي ي‬ ‫بػػل ركل الحػػر العػػاملي فػػي (كسػػائل الشػػيعة) عػػن صػػفواف الجمػػاؿ قػػاؿ ‪ :‬سػػمعت أبػػا عبػػد اهلل عليػػو‬ ‫ػاخرت ‪ ،‬كمنهػػا مػػا‬ ‫السػػالـ يقػػوؿ ‪ :‬إف اهلل فضػػل األرضػػين كالميػػاه بعضػػها علػػى بعػػض ‪ ،‬فمنهػػا مػػا تىػ ىفػ ى‬ ‫ت ‪ ،‬فما من أرض كال ماء إالَّ عيوقًبىت لًتىػ ٍرؾ التواضع هلل حتػى ىسػلَّط اهلل علػى الكعبػة المشػركين ‪،‬‬ ‫بىػغى ٍ‬ ‫كأرسل إلى زمزـ ماءا مالحا فأفسد طعمػو ‪ ،‬كإف كػربالء كمػاء الفػرات أكؿ أرض كأكؿ مػاء قى َّػدس اهلل‬ ‫كب ػػارؾ علي ػػو ‪ ،‬فق ػػاؿ له ػػا ‪ :‬تكلم ػػي بم ػػا فض ػػلك اهلل ‪ ،‬فقال ػػت ‪ :‬أن ػػا أرض اهلل المقدس ػػة المبارك ػػة ‪،‬‬ ‫الشفاء في تربتي كمائي كال فخر ‪ ،‬بػل خاضػعة ذليلػة لمػن فعػل بػي ذلػك كال فخػر علػى مػن دكنػي ‪،‬‬ ‫بل شكرا هلل فأكرمها كزادىا بتواضعها كشكرىا هلل بالحسين كأصحابو ‪.‬‬ ‫كفي (كسػائل الشػيعة) للحػر العػاملي ‪ :‬بػاب اسػتحباب اختيػار زيػارة الحسػين ( عليػو السػالـ ) علػى‬ ‫جميع األعماؿ ‪.‬‬ ‫‪227‬‬ .‬‬ ‫كفي مغفرة الذنوب بزيارة قبور األئمة ‪:‬‬ ‫كفػػي (كسػػائل الشػػيعة) للحػ ٌػر العػػاملي عػػن الريػػاف بػػن شػػبيب ‪ ،‬عػػن الرضػػا ( عليػػو السػػالـ ) ‪ -‬فػػي‬ ‫حديث ‪ -‬أنو قاؿ لو ‪ :‬يا ابن شبيب إف ىس َّػرؾ أف تلقػى اهلل عػز كجػل كال ذىنػب عليػك فىػ يػزر الحسػين‬ ‫عليو السالـ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ركل الحر العاملي في (كسائل الشيعة) عن عمر بػن يزيػد ‪ ،‬عػن أبػي عبػد اهلل عليػو السػالـ إف أرض‬ ‫ً‬ ‫ػت‬ ‫كج ًع ٍل ي‬ ‫الكعبة قالت ‪ :‬ىمن مثلػي كقػد بينػي بيػت اهلل علػى ظهػرم يػأتيني النػاس مػن كػل فػج عميػق ؟ ي‬ ‫حرـ اهلل كأمنو ؟ فأكحى اهلل إليها ‪ :‬يك ّْفػي كقىػ ّْػرم ‪ ،‬مػا فضػل مػا فضػلت بػو فيمػا أعطيػت أرض كػربالء‬ ‫ت ًمن مػاء البحػر ‪ ،‬كلػوال تيربػة كػربالء مػا فى َّ‬ ‫ضػلىتيك ‪ ،‬كلػو‬ ‫إالَّ بً ىم ٍن ًزلة االبرة غمست في البحر ‪ ،‬فى ىح ىملى ٍ‬ ‫ً‬ ‫كاسػػتى ًق ّْرم ! ككػػوني ذنبػػا‬ ‫ضػ َّػمنتو كػربالء لى ىمػػا ىخلى ٍقتيػػك ‪ ،‬كال ىخلى ٍقػ ي‬ ‫ال ىمػػن ى‬ ‫ػت الػػذم افتخػػرت بػػو ‪ ،‬فىػ ىقػ ّْػرم ٍ‬ ‫متواضعا ذليال مهينا غير مستنكف كال مستكبر ألرض كػربالء ‪ ،‬كإالَّ مسػختك كىويػت بػك فػي نػار‬ ‫جهنم !‬ ‫كركل عن أبي الجػاركد ‪ ،‬عػن علػي بػن الحسػين عليهمػا السػالـ قػاؿ ‪ :‬اتخػذ اهلل أرض كػربالء ىح ىرنمػا‬ ‫قبػػل أف يػ ػت ً‬ ‫َّخذ مكػػة ىح ىرنمػػا بأربعػػة كعش ػرين ألػػف عػػاـ ‪ .‬الحػػديث ‪ ،‬كفػػي آخػػره ‪ :‬إنهػػا تيػ ٍزًىػػر ألىػػل‬ ‫ى‬ ‫الجنة!‬ ‫بهػػذا االسػػتخفاؼ بأفضػػل البًقػػاع بإجمػػاع المسػػلمين ‪ ،‬فأفضػػل البقػػاع مكػػة كالمدينػػة النبويػػة التػػي‬ ‫كأبر الناس ‪ ،‬كأزكى الناس ‪ ،‬محمد صلى اهلل عليو كسلم ‪.

‬‬ ‫كالسالـ ‪..‬‬ ‫فػػأرجو منػػك أف تكػػوف متفػػتح قلػػيال كترينػػي الحػػق لكػػي أتبعػػو كال تقػػوؿ شػػركيات الشػػيعة بػػل أنػػتم‬ ‫لديكم الكثير كالكثير ‪..‬‬ ‫أنت تستخدـ الكوبي بيست إلخ ‪.‬ألستى ٍك ًمل بقية النقاط ‪.‬‬ ‫===================‬ ‫اللهم صل على محمد كآؿ محمد ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ثػػم ركل عػػن أبػػي خديجػػة عػػن أبػػي عبػػد اهلل ( عليػػو السػػالـ ) قػػاؿ ‪ :‬سػػألتو عػػن زيػػارة قبػػر الحسػػين‬ ‫(عليو السالـ ) ؟ فقاؿ ‪ :‬إنو أفضل ما يكوف من األعماؿ ‪.‬‬ ‫كلمػػاذا تقػػوؿ شػػركيات كأنػػتم أيضػػا لػػديكم غلػػو فػػي عمػػر مثػػاؿ عنػػدما تقولػػوف أنػػو يصػػارع الشػػياطين‬ ‫كيرل خلف الجبل من بعد ‪ 500‬كيلو متر كيقوؿ يا سارية الجبل كإلخ ‪.‬‬ ‫كثانيا إذا أردت أني أنقل بعض من شركياتكم فأنػا موجػود كأنػا أعتقػد أف ىػذا لػيس أسػلوب للحػوار‬ ‫دعنا نناقش في موضوع كاحد عندما ننتهي من الموضوع ننتقل إلى موضوع آخر ‪..‬‬ ‫كال أريد أف أطوؿ إذا لديك نقاش في موضوع معين أتكلػم كال تػأتيني كتنتقػل مػن موضػوع إلػى آخػر‬ ‫على ىواؾ ‪.‬‬ ‫بانتًظار الجواب ‪ ...‬‬ ‫===================‬ ‫ىى ىداؾ اهلل كأصلحك‬ ‫ىل ىذا ر ٌد علمي كأنت كنت تقوؿ قبل ىذا ‪:‬‬ ‫(كإذا أتيت براكية من المواقع سوؼ أبين لأعضاء أف الكالـ كالركايات مبتورة ) ؟‬ ‫‪228‬‬ .‬‬ ‫إذا أردت أنػػي أنقػػل شػػركياتكم فأنػػا حاضػػر كىػػذا لػػيس دليػػل كنحػػن لػػيس لػػدينا كتػػاب اسػػمو أصػػح‬ ‫كتاب ‪.‬‬ ‫كأنػػتم أيضػػا لػػديكم شػػركيات عنػػدما تقولػػوف أف اهلل جسػػم كلػػو خمػػس أصػػابع كيجلػػس علػػى العػػرش‬ ‫كيمشػػي كيضػػحك كيحػػط قدميػػو فػػي الجهػػنم كىػػذا كلػػو ركايػػات فػػي صػػحيح بخػػارم ال أعتقػػد أنػػك‬ ‫تسػػتطيع أف تضػػعف رجػػاؿ البخػػارم كمثػػاؿ قػػردة قػػد زنػػت كنػػزكؿ اهلل إلػػى السػػماء الػػدنيا ثلػػث الليػػل‬ ‫األخير كإلخ ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ؤصل ً‬ ‫دامح ؟‬ ‫كىل ىذا ر ٌد يم َّ‬ ‫كأنت القائل قبل ىذا ‪:‬‬ ‫( كعندما تريد أف تحجني على مسألة كتقوؿ دليل القرآني كىو كتاب اهلل ‪..‬‬ ‫أكال أثبت أف الشيعة يعبدكف القبور ‪ .‬فهػذا لػػيس‬ ‫موضوع نقاشنا ( اآلف )‬ ‫لم أنقل حرفا كاحدا ًمن يكتب أىل السنة ‪ ،‬ككنت كعدتك بذلك ‪.‬كبعدين سوؼ نذىب إلى حكم ىذا في القرآف )‬ ‫قلت سابقا !‬ ‫أنت لم تذىب إلى القرآف كما ى‬ ‫لوح بأف ىناؾ ركايات ‪ ..‬‬ ‫كأرجػو أف يكػوف الجػواب عمػا أيكًر يده ال عػػن يكتيػب أىػل السػنة ! كمػا لػػدل أىػل السػنة ‪ ..‬كأف أىل السنة فيهم كذا ككذا !‬ ‫بل ذىبت تي ّْ‬ ‫ىل ىذا ىر ٌد على ما أكردتيو أنا ؟!‬ ‫أك َّ‬ ‫أف أفضل كسيلة للدفاع ىي الهجوـ ؟!‬ ‫كال زلت معك ‪.....‬‬ ‫فأنػػت طػػالبتني بػ ػ (أحضػػر لػػي دليػػل علػػى قولػػك أنهػػم يعبػػدكف األمػػوات مػػن دكف اهلل سػػوؼ أنتظػػر‬ ‫دليلك )‬ ‫كأقوؿ لك سوؼ آتي لك ً‬ ‫بأدلَّػة ‪ .‬إف شاء اهلل ‪.‬‬ ‫*****‬ ‫كمن مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫‪ – 2‬طىلىب قضاء الحاجات ًمن األموات ‪:‬‬ ‫في الكافي للكليني ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ٍح ىك ًػم ىع ٍػن بىػ ٍع ً‬ ‫ػحابًنىا ىع ٍػن أىبًػي ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو ( عليػو السػالـ ) قى ى‬ ‫ػارةى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إًذىا أ ىىر ٍد ى‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ىص ى‬ ‫ىع ٍػن ىعل ّْػي بٍػ ًن ال ى‬ ‫ت ًزيى ى‬ ‫ٍح ىػوائً ىج ىك‬ ‫كب ىش ًع ه‬ ‫ث يمغٍبىػ ّّػر ىجػائً هع ىعطٍ ى‬ ‫س ٍي ًن ( عليو السالـ ) فىػ يزٍرهي ىك أىنٍ ى‬ ‫ين ىم ٍك ير ه‬ ‫شػا يف ىك ىسػ ٍلوي ال ى‬ ‫ال ي‬ ‫ت ىح ًز ه‬ ‫ٍح ى‬ ‫ؼ ىع ٍنوي ك ال تىػت ً‬ ‫َّخ ٍذهي ىكطىننا ‪.‬‬ ‫كسوؼ أفًػي بًوعدم ‪ .‬‬ ‫ص ًر ٍ‬ ‫انٍ ى‬ ‫ى‬ ‫كفي (الوصايا األربعوف في اآلداب الباطنية لزيارة المعصوـ)‬ ‫التصدؽ على الفقراء ‪:‬‬ ‫‪229‬‬ ..‬كليس دليال ‪.

‬‬ ‫فكاف مما قاؿ ‪:‬‬ ‫ػت أىبىػا ىع ٍب ًػد‬ ‫ىصػنى يع ؟ قى ى‬ ‫ػف أىقي ي‬ ‫ت فً ىد ى‬ ‫ػوؿ ؟ ىك ىك ٍي ى‬ ‫كرهي ‪ .‬‬ ‫ٍح ىرـ الشريف ىنا " ىح ىرـ ال ىق ٍبر " ! )‬ ‫( طبعا المقصود بٍال ى‬ ‫ٍح ىرـ الشريف ال ىٍم ٍع يركؼ عند المسلمين !‬ ‫كليس ال ى‬ ‫كي يد ٌؿ عليو ما ركاه الكليني في ( الكافي ) بإسناده إلى أىبًي ب ً‬ ‫صي ور ىع ٍن أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًػو ( عليػو السػالـ)‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ًً‬ ‫ً ً ً‬ ‫وؿ تىتً ُّم َّ ً‬ ‫الر يس ً‬ ‫ػوؿ ( صػلى اهلل‬ ‫اؿ ىس ًم ٍعتيوي يىػ يق ي‬ ‫قى ى‬ ‫ٍح ىر ًاـ ىك ىم ٍس ًػج ًد َّ‬ ‫الصالةي في أ ٍىربىػ ىعة ىم ىواط ىن ‪ :‬في ال ىٍم ٍسجد ال ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫ات اللَّ ًو ىعلىٍي ًو ‪.‬‬ ‫كفيو أيضا ‪:‬‬ ‫طلب المقامات العالية ‪:‬‬ ‫ال مػػانع مػػن طلػػب المقامػػات المعنويػػة العاليػػة باإلضػػافة إلػػى الحػػوائج الدنيويػػة ‪ ،‬فػػاف الػػبعض رجػػع‬ ‫بػػالفوز بالمقام ػػات الت ػػي ال تخطػػر عل ػػى الب ػػاؿ كاالنقطػػاع إل ػػى اهلل تع ػػالى كغيػػره م ػػن ص ػػور الكرام ػػة‬ ‫الخاصػػة ‪ ..‬‬ ‫صلى ىو ي‬ ‫س ٍي ًن ى‬ ‫عليو كآلو ) ىك ىم ٍسجد الٍ يكوفىة ىك ىح ىرـ ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫س بٍ يػن ظىٍبػيىػا ىف ىك ال يٍم ىف َّ‬ ‫ػل بٍ يػن‬ ‫س ٍػي ًن بٍػ ًن ثػي ىػويٍ ور قى ى‬ ‫ػاؿ يك ٍن ي‬ ‫كما ركاه أيضا في (الكافي) ىع ًن ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫ضي‬ ‫ػت أىنىػا ىك ييػوني ي‬ ‫ّْ ً‬ ‫الس َّراج جلي ً ً ً َّ ً‬ ‫س ىكىكػا ىف‬ ‫عي ىم ىر ىك أىبيو ىسلى ىمةى َّ ي ي ن‬ ‫وسا ع ٍن ىد أىبي ىع ٍبػد اللػو (عليػو السػالـ) ىك ىكػا ىف ال يٍمػتى ىكل يم منَّػا ييػوني ى‬ ‫أى ٍكبىػ ىرنىا ًسنِّا ‪.‬فى ىك ٍي ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إًذىا أىتىػ ٍي ى‬ ‫ٍت ‪ :‬يج ًع ٍل ي‬ ‫قيػل ي‬ ‫ػف أ ٍ‬ ‫اؾ إًنّْػي أي ًريػ يد أى ٍف أ يىز ى‬ ‫ك الطَّ ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ ً‬ ‫ً‬ ‫اى ىرةى ثي َّم ٍام ً‬ ‫ػك فًػي‬ ‫ش ىحافًينػا فىًإنَّ ى‬ ‫س ثًيىابى ى‬ ‫اللو ( عليو السالـ ) فىا ٍغتىس ٍل ىعلىى ىشاط ًئ الٍ يف ىرات ثي َّم الٍبى ٍ‬ ‫ىح ىروـ ًم ٍن ىح ىرًـ اللَّ ًو ىك ىح ىرًـ ىر يسولً ًو ‪..‬كحػػاكؿ بعػػدىا أف تطلػػب مػػن المعصػػوـ أف يتبنػػاؾ تبنػػى الكافػػل لليتػػيم ‪ ،‬فػػاف ىػػذا خيػػر‬ ‫ثمرة للزيارة لو تحققت ‪ ،‬كيا لها من ثمرة !!‬ ‫عدـ سلب العطاء ‪:‬‬ ‫مػػن المناسػػب جػػدا أف يؤكػػد اإلنسػػاف علػػى المعصػػوـ فػػي أف ال يى ٍسػػلًب منػػو العطػػاءات ‪ ،‬فػػاف حفػػظ‬ ‫النعمة أكلى من أصل العطاء ‪.‬‬ ‫‪230‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫تصػػدؽ علػػى فقػػراء البلػػد أم المسػػتحقين مػػنهم ‪ ،‬لتظهػػر رأفتػػك العمليػػة ل خ ػرين علػػى أمػػل نظػػرة‬ ‫اإلماـ لك ‪..‬‬ ‫الواسطة في جلب الزائرين ‪:‬‬ ‫حػػاكؿ أف تكػػوف مػػؤثرا فػػي جلػػب الػػزكار إلػػى الحػػرـ الشػريف كخاصػػة ممػػن لػػم يوفػػق للزيػػارة أصػػال ‪،‬‬ ‫فاف اإلماـ سينظر إليك قطعا عندما تكوف كسيطا في جلب الزكار إليو ‪.

‬كتيػثٍ ًمر األشجار كتيوًرؽ باألئمة !‬ ‫قرب بو زائر قبر الحسين رضي اهلل عنو أف يقوؿ م ً‬ ‫ناجينا الحسين رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫كمما يىػتى َّ‬ ‫ى ي‬ ‫ً‬ ‫الس ىػماءي قىط ىٍرىىػا ىك ًرٍزقىػ ىهػا‬ ‫ار أىثٍ ىم ىارىىػا ىك بً يك ٍػم تيػ ٍنػ ًز يؿ َّ‬ ‫ىك بً يك ٍم تيػ ٍنبً ي‬ ‫ت األ ٍىر ي‬ ‫ًج األى ٍش ى‬ ‫ض أى ٍش ىج ىارىىا ىك ب يك ٍم تي ٍخر ي‬ ‫ػج ي‬ ‫ث‪.‬‬ ‫ى‬ ‫ٍ‬ ‫ادت ًه ٍم ىكاف ًر ى‬ ‫ي‬ ‫ي ى‬ ‫نى‬ ‫كمن مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫‪ – 3‬تفريج ال يكركب باألئمة ‪ ،‬كنػي يزكؿ الغيث باألئمة ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ىع ىجبنا ‪ .‬صار ال ىق ٍبر ىح ىػرنمػا !!‬ ‫ب‬ ‫كفػػي (كسػػائل الشػػيعة) للحػػر العػػاملي ‪ :‬بػػاب ىح ػ ٌد ىحػ ىػرـ الحسػػين ( عليػػو السػػالـ ) الػػذم يي ٍسػػتى ىح ٌ‬ ‫الػتَّػبىػ ُّرؾ بًتيػ ٍربىتًو ‪....‬‬ ‫كفي آداب الزيارة ‪:‬‬ ‫ذكر مصائبهم ‪:‬‬ ‫من أفضل سػبل التقػرب إلػى قلػب اإلمػاـ (ع) ذكػر مصػائب آبائػو كخصػوص الحسػين الشػهيد (ع)‬ ‫ككذلك مصائب اإلماـ نفسو فاف ىذا من موجبات العطاء الخاص كما اتفق لدعبل الخزاعى‬ ‫الصلوات الماثورة ‪:‬‬ ‫القياـ بالركعتين – برجاء المطلوبية ‪ -‬من قراءة سػورة يػس كالػرحمن فػي ركعتػين كالػدعاء بعػدىا بمػا‬ ‫شػػاء العبػػد ‪ .‬‬ ‫ال ىٍم ىدد من ٍ‬ ‫ػل جاللػػو ‪( :‬قيػػل أىرأىي ػػتيم م ػا تىػ ٍدعيو ىف ًمػػن يد ً‬ ‫كف اللَّػ ًػو أ يىركنًػػي ىمػػاذىا ىخلى يقػػوا ًمػ ىػن األ ٍىر ً‬ ‫ض أ ٍىـ لى يهػ ٍػم‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ ىٍ ٍ ى‬ ‫كقػػاؿ اهلل ىجػ َّ ى‬ ‫اب ًمن قىػب ًل ى ىذا أىك أىثىارةو ًمن ًع ٍل وػم إً ٍف يك ٍنػتيم ً ً‬ ‫ًشر هؾ فًي َّ ً ً ً ً‬ ‫ػل‬ ‫ىض ُّ‬ ‫ين (‪ )4‬ىكىم ٍػن أ ى‬ ‫ٍ ى‬ ‫الس ىم ىاكات ائٍػتيوني بًكتى و ٍ ٍ ى ٍ ى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫صػادق ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً َّ ً‬ ‫ً‬ ‫يب لىػػوي إًلىػػى يىػ ٍػوًـ ال ًٍقيى ىامػ ًػة ىك يىػ ٍػم ىعػ ٍػن يد ىعػػائً ًه ٍم غىػػافًليو ىف (‪ )5‬ىكإً ىذا‬ ‫م َّمػ ٍػن يىػ ٍدعيو مػ ٍػن يدكف اللػػو ىمػ ٍػن ال يى ٍسػػتىج ي‬ ‫ً‬ ‫ح ًشر النَّاس ىكانيوا لى يهم أى ٍع ىداء كىكانيوا بً ًعب ى ً‬ ‫ين) ‪.‬انتهى كالمو ‪.‬كم ػػن المناس ػػب ج ػػدا اإلتي ػػاف بالص ػػالة الخاص ػػة‬ ‫للمعصوـ كذلك في مشهده كإىدائها إليو ‪.‬‬ ‫قاؿ الخميني في كتاب (كشف األسرار) ‪:‬‬ ‫طلب الٍح ً‬ ‫األموات ليس ًش ٍركا !‬ ‫اجة من ٍ‬ ‫ى ى‬ ‫كيقوؿ ‪ :‬فىطىلب الٍح ً‬ ‫الص ٍخر لػيس ًش ٍػركا ‪ ،‬كإف يى يكػن عمػال بػاطال ‪ ،‬ثػم إننػا نىطليػب‬ ‫ٍح ىجر أك َّ‬ ‫اجة من ال ى‬ ‫ى ى‬ ‫ً‬ ‫األركاح ال يٍم َّ‬ ‫قد ىسة لأنبياء كاألئمة ممن قد ىمنىحهم اهلل ال يق ٍد ىرة ‪ .‬ككػػذلك اإلتيػػاف بػػبعض الصػػلوات المعركفػػة كصػػالة االسػػتغاثة بػػالزىراء (ع) كصػػالة‬ ‫الحج ػػة (ع) كص ػػالة جعف ػػر الطي ػػار ي ػػوـ الجمع ػػة ‪ .‬‬ ‫ب ىك بً يك ٍم يػينىػ ّْز يؿ اللَّوي الٍغىٍي ى‬ ‫ىك بً يك ٍم يى ٍك ًش ي‬ ‫ف اللَّوي الٍ ىك ٍر ى‬ ‫‪231‬‬ .

.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫س بٍػ يػن ظىٍبػيىػػا ىف ىك ال يٍم ىف َّ‬ ‫ػل بٍػ يػن‬ ‫سػ ٍػي ًن بٍػ ًن ثيػ ىػويٍ ور قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬يك ٍنػ ي‬ ‫جػػاء ىػػذا فػػي (الكػػافي ) ىعػ ًن ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫ضػ ي‬ ‫ػت أىنىػػا ىك يػيػوني ي‬ ‫ّْ ً‬ ‫ً َّ ً‬ ‫الس َّػراج يجلي ن ً ً‬ ‫س ىك‬ ‫عي ىم ىػر ىك أىبيػو ىسػلى ىمةى َّ ي‬ ‫وسػا ع ٍنػ ىد أىبػي ىع ٍبػػد اللػو ( عليػو السػالـ ) ىك ىكػا ىف ال يٍمػتى ىكل يم منَّػا يػيػوني ى‬ ‫ىكا ىف أى ٍكبىػ ىرنىا ًسنِّا ‪ .‬‬ ‫ادي ًر أ ييموًرهً تىػ ٍهبً ي‬ ‫ادةي َّ‬ ‫اس ىيها إً ىر ى‬ ‫ط إًلىٍي يك ٍم ىك تى ٍ‬ ‫الر ّْ ى‬ ‫ىى‬ ‫كفي كًتاب ( ال ىٍم ىزار ) ‪:‬‬ ‫باب ما جاء في تفريج ال ىك ٍػرب بً ًزيى ىارتًو ع‬ ‫حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد قاؿ حدثني حكيم بن داكد عن سلمة بن الخطػاب عػن إبػراىيم‬ ‫بن محمد عن علػي بػن المعلػى عػن إسػحاؽ بػن داكد قػاؿ أتػى رجػل أبػا عبػد اهلل ع فقػاؿ ‪ :‬إنػي قػد‬ ‫ضػربت علػػى كػػل شػػيء لػػي ذىبػػا ك فضػػة ك بعػػت ضػػياعي ‪ ،‬فقلػػت ‪ :‬أنػػزؿ مكػػة ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬ال تفعػػل ‪،‬‬ ‫فإف أىل مكة يكفركف باهلل جهرة ‪ .‬‬ ‫كفي ً‬ ‫الكتاب نفسو ‪:‬‬ ‫بػػاب فضػػل زيػػارة إمػػاـ اإلنػػس كالجػػن أبػػي الحسػػن علػػي بػػن موسػػى الرضػػا صػػلوات اهلل عليػػو كفضػػل‬ ‫مشهده‬ ‫ػوج يىػ ٍنػ ًزؿ‬ ‫قاؿ الرضا (ع) ‪ :‬إف بخراساف لبقعة يأتي عليها زماف تصير مختلف المالئكة ‪ ،‬فال يػزاؿ ف ه‬ ‫ػوج يصػػعد ‪ ،‬إلػػى أف يػػنفخ فػػي الصػػور ‪ ،‬فقيػػل لػػو ‪ :‬يػػا بػػن رسػػوؿ اهلل (ص) كأيػػة بقعػػة‬ ‫مػػن السػػماء كفػ ه‬ ‫ىػػذه ؟‪ .‬‬ ‫ثم قاؿ في يمناجاة الحسين رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫ك بً يكم يػب ً‬ ‫ً‬ ‫شػاءي ىك بً يك ٍػم‬ ‫اع يد اللَّوي َّ‬ ‫ب ىك بً يك ٍم فىػػتى ىح اللَّػوي ىك بً يك ٍػم يى ٍخػتً يم اللَّػوي ىك بً يك ٍػم يى ٍم يحػو ىمػا يى ى‬ ‫ى ٍ يى‬ ‫الزىما ىف الٍ ىكل ى‬ ‫الذ َّؿ ًمن ًرقىابًنا ك بً يكم ي ٍد ًر يؾ اللَّو تًػرةى يك ّْ ً‬ ‫ت ىك بً يك ٍم يىػ يف ُّ‬ ‫ض‬ ‫ػب بً ىهػا ىك بً يك ٍػم تيػ ٍنبً ي‬ ‫يػيثٍبً ي‬ ‫ػت ا ٍأل ٍىر ي‬ ‫ك ُّ ٍ ى ى ٍ ي‬ ‫ػل يم ٍػؤم ون ييطٍلى ي‬ ‫ي ى‬ ‫ً‬ ‫ار أىثٍ ىم ىارىىػا ىك بً يك ٍػم تيػ ٍنػ ًز يؿ َّ‬ ‫الس ىػماءي قىط ىٍرىىػا ىك ًرٍزقىػ ىهػا ىك بً يك ٍػم يى ٍك ًشػ ي‬ ‫ف اللَّػوي‬ ‫ًج األى ٍش ى‬ ‫أى ٍش ىج ىارىىا ىك ب يك ٍم تي ٍخػر ي‬ ‫ػج ي‬ ‫ً‬ ‫ػيخ األىر ي ًَّ‬ ‫ً‬ ‫ػل أىبٍػ ىدانى يك ٍم ىك تى ٍسػػتى ًق ُّر ًجبىالي ىهػػا ىعػ ٍػن‬ ‫ب ىك بً يكػ ٍػم يػينى ػ ّْػز يؿ اللَّػػوي الٍغىٍيػ ى‬ ‫الٍ ىكػ ٍػر ى‬ ‫ػث ىك بً يكػ ٍػم تىسػ ي ٍ‬ ‫ض التػػي تى ٍحمػ ي‬ ‫ب فًي م ىق ً‬ ‫مر ً‬ ‫ص يد ير ًم ٍن بػيييوتً يك ٍم ‪..‬فى ىذ ىكر ىحديثنا طويال كفيو ‪:‬‬ ‫ػت أىبىػا ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو (‬ ‫ىصػػنى يع قىػ ى‬ ‫ػف أىقيػ ي‬ ‫ػت فًػ ىد ى‬ ‫ػوؿ ىك ىك ٍيػ ى‬ ‫كرهي فى ىك ٍيػ ى‬ ‫ػاؿ إً ىذا أىتىػ ٍيػ ى‬ ‫ػت ‪ :‬يج ًع ٍلػ ي‬ ‫قيػ ٍلػ ي‬ ‫ػف أ ٍ‬ ‫اؾ إًنّْػػي أي ًريػ يد أى ٍف أ يىز ى‬ ‫ػك الطَّ ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ػاى ىرىة ثي َّػم ٍام ً‬ ‫ػك فًػي ىح ىػروـ‬ ‫ػش ىحافًينػا فىًإنَّ ى‬ ‫س ثًيىابى ى‬ ‫عليو السالـ ) فىا ٍغتىس ٍل ىعلىى ىشاط ًئ الٍ يف ىرات ثي َّم الٍبى ٍ‬ ‫ًم ٍن ىح ىرًـ اللَّ ًو ىك ىح ىرًـ ىر يسولً ًو ‪...‬فقلت ‪ :‬ففي حرـ رسوؿ اهلل ص ؟ قػاؿ ‪ :‬ىػم ىش ٌػر مػنهم ‪ .‬قػػاؿ ‪ :‬ىػػي بػػأرض طػػوس ‪ ،‬كىػػي كاهلل ركضػػة مػن ريػػاض الجنػػة ‪ ،‬مػػن زارنػػي فػػي تلػػك البقعػػة‬ ‫‪232‬‬ .‬قلػت‬ ‫‪ :‬فأين أنزؿ ؟ قاؿ ‪ :‬عليك بالعراؽ الكوفة ‪ ،‬فإف البركة منها على اثني عشػر مػيال ىكػذا ك ىكػذا ‪،‬‬ ‫ك إلى جانبها قبر ما أتاه مكركب قط ك ال ملهوؼ إالَّ فى َّػرج اهلل عنو ‪..

‬‬ ‫كىذا األخير ركاه ال ٌ‬ ‫كفي (الكافي) أيضا ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س ٍي ًن ( عليو السالـ ) ‪.‬‬ ‫ين ًذ ىر ن‬ ‫السالـ) م ٍن ع ٍند الٍ ىق ٍب ًر ىعلىى ىس ٍبع ى‬ ‫ٍحر العاملي في (كسائل الشيعة) ‪.‬‬ ‫ه‬ ‫كأحاؿ في ذلك على كًتاب ( العيوف ) كعلى ( أمالي الصدكؽ ) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫حجػػة مبػػركرة كألػػف‬ ‫كػػاف كمػػن زار رسػػوؿ اهلل (ص) ككتػػب اهلل تبػػارؾ كتعػػالى لػػو بػػذلك ثػػواب ألػػف ٌ‬ ‫عمرة مقبولة ‪ ،‬ككنت أنا كآبائي شفعاءه يوـ القيامة ‪.‬‬ ‫ىحنّْ يكوا أ ٍىكال ىد يك ٍم بً ىماء الٍ يف ىرات ىك بًتيػ ٍربىة قىػ ٍب ًر ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫كفي الكافي أيضا ‪:‬‬ ‫اـ‬ ‫سػ ًن (عليػو السػالـ) ىعػ ًن الطّْػي ًن ؟ فىػ ىق ى‬ ‫ىع ٍن ىس ٍع ًد بٍػ ًن ىس ٍػع ود قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىسػأىل ي‬ ‫ػل الطّْػي ًن ىح ىػر ه‬ ‫ٍت أىبىػا ال ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬أى ٍك ي‬ ‫ً ً ً‬ ‫ً ًً ً‬ ‫ًمثٍ يل ال ىٍم ٍيتى ًة ىك َّ‬ ‫ػل ىد واء ‪،‬‬ ‫اء ًم ٍػن يك ّْ‬ ‫ين قىػ ٍب ًر ال ي‬ ‫س ٍي ًن (عليو السالـ) فىإ َّف فيو شػ ىف ن‬ ‫الدًـ ىك لى ٍح ًم الٍخ ٍن ًزي ًر إالَّ ط ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫كأىمننا ًمن يك ّْل ىخو و‬ ‫ؼ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ىٍ ٍ‬ ‫‪233‬‬ .‬‬ ‫قى ٍد ىر الد ٍ‬ ‫اىا إلىى الٍ يكوفىة فى ىم ىز ٍجنىاهي ىك أىقٍػبىػلٍنىا نػي ٍعطي الن ى‬ ‫ً‬ ‫اج ىعػ ٍػن بىػ ٍعػ ً‬ ‫سػ ٍػي ًن ( عليػػو‬ ‫ػحابًنىا قىػ ى‬ ‫السػ َّػر ً‬ ‫كركل ىعػ ٍػن يس ػلىٍي ىما ىف بٍ ػ ًن عي ىمػ ىػر َّ‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ػين قىػ ٍب ػ ًر ال ي‬ ‫ىصػ ى‬ ‫ػاؿ يػي ٍؤ ىخ ػ يذ طػ ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫اعا ‪.‬‬ ‫ػركب إالَّ نىػ ػ ٌفس اهلل كربتػػو ‪ ،‬كال‬ ‫قػػاؿ رسػػوؿ اهلل (ص) ‪ :‬سػػتيدفن بضػػعةه منػػي بخراسػػاف ‪ ،‬مػػا زارىػػا مكػ ه‬ ‫مذنب إالَّ غفر اهلل ذنوبو ‪.‬‬ ‫األئمة يىح ىفظيوف الٍنَّػاس !‬ ‫ً‬ ‫ب الدّْين عباس الكاظمي ‪:‬‬ ‫قاؿ اإلماـ يمح ٌ‬ ‫باعػة‬ ‫ذىبنا فػي تشػيع جنػازة إلػى النجػف ‪ ،‬كبينمػا كنػت أدخػل إلػى صػحن اإلمػاـ (ع) قػاؿ لػي أحػد ى‬ ‫ٍت ‪ :‬لو – كأنا أ ً‬ ‫ً‬ ‫يخاطب الجميع ‪:‬‬ ‫طاسة ماء ‪ ( : -‬يحفظك اإلماـ ) قيػل ي‬ ‫علي ى‬ ‫الماء – كىو يىػ ٍعرض ٌ‬ ‫ألستيم يم ٍسلًمين ؟!‬ ‫ألىػم ت ٍقرأكا قوؿ اهلل في القرآف ‪( :‬فىاللَّوي ىخ ٍيػر حافًظنا ك يىو أىرحم َّ ً ً‬ ‫ين) ؟‬ ‫ه ى‬ ‫الراحم ى‬ ‫ى ى ٍى ي‬ ‫ى‬ ‫كمن مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫االستً ٍش ىفاء بًتيػ ىراب ال يقبيور ! كتقديس تيػ ىراب ال ىق ٍبر ‪:‬‬ ‫‪ٍ –4‬‬ ‫ػاؿ إً َّف ًع ٍنػ ىد ىرأٍ ً‬ ‫س ٍػي ًن ( عليػو السػالـ )‬ ‫الربًيػ ًع ىع ٍػن أىبًػي ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو قى ى‬ ‫س بٍ ًن َّ‬ ‫س ال ي‬ ‫ٍح ى‬ ‫في (الكافي) ‪ :‬ىع ٍن ييوني ى‬ ‫ً‬ ‫يث‬ ‫ػاـ قىػ ى‬ ‫ػل ىد واء إًالَّ َّ‬ ‫ٍحػ ًػد ى‬ ‫اء فً ىيهػػا ًش ػ ىفاءه ًمػ ٍػن يكػ ّْ‬ ‫السػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬فىأىتىػ ٍيػنىػػا الٍ ىق ٍب ػ ىػر بىػ ٍع ػ ىد ىمػػا ىسػػم ٍعنىا ىى ػ ىذا ال ى‬ ‫لىتيػ ٍربىػةن ىح ٍمػ ىػر ى‬ ‫ً‬ ‫س الٍ ىقبػ ًر ًمثٍػػل ا ّْ ً‬ ‫احتىػ ىف ٍرنىػػا ًع ٍنػ ىد ىرأٍ ً‬ ‫اء‬ ‫س الٍ ىق ٍبػ ًر فىػلى َّمػػا ىح ىف ٍرنىػػا قىػ ٍد ىر ًذ ىر واع ابٍػتىػ ىد ىر ٍ‬ ‫ت ىعلىٍيػنىػػا مػ ٍػن ىرأٍ ً ٍ‬ ‫فى ٍ‬ ‫لسػ ٍػهلىة ىح ٍمػ ىػر ى‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّْرىى ًم فى ىح ىملٍنى ى ً‬ ‫َّاس يىػتى ىد ىاكٍك ىف بً ىها ‪.

‬ب ػػاب ‪ 221‬فض ػػل ترب ػػة الحس ػػين علي ػػو‬ ‫ال ػػدكاء االىكب ػػر ‪ ( .‬ى‬ ‫كسائل الشيعة ‪ ،‬كبحار األنوار ) ‪..« :‬أف جعػل اإلمامػة فػي ذريتػو‪ ،‬كالشػفاء فػي تربتػو‪ ،‬كإجابػة‬ ‫كأحاؿ على ‪ :‬إعالـ الورل بأعالـ الهدل ‪ :‬الطبرسي ) ‪.‬‬ ‫الدعاء عند قبره ‪ ( .‬ى‬ ‫كقػػاؿ اإلمػػاـ الصػػادؽ عليػػو السػػالـ ‪ :‬فػػي طػػين قبػػر الحسػػين عليػػو السػػالـ شػػفاء مػػن كػػل داء كىػػو‬ ‫كأح ػػاؿ عل ػػى ‪ :‬م ػػن ال يحض ػػره الفقي ػػو ‪ .‬كتهذيب األحكاـ ) ‪.‬‬ ‫الحجب السبعة ‪..‬‬ ‫علمػا أ ٌف األخبػػار تظػػافرت بحرمػػة أكػػل الطػػين إالٌ مػػن تربػػة قبػػر اإلمػػاـ الحسػػين عليػػو السػػالـ بػػآداب‬ ‫ن‬ ‫مخصوصة كبمقدار معين يكوف أقل مػن حمصػة كأف يكػوف آخػذىا مػن القبػر بكيفيػة خاصػة كأدعيػة‬ ‫كأحاؿ على ‪ :‬فالح السائل ‪ :‬السيد ابن طاككس )‬ ‫معينة ‪ ( ..‬ى‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 3‬السجود عليها يخرؽ ي‬ ‫‪234‬‬ ..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كفي كًتاب كامل الزيارات ‪:‬‬ ‫( باب ‪ )91‬ما يستحب من طين قبر الحسين عليو السالـ كإنو شفاء‬ ‫ً ً‬ ‫صو ‪:‬‬ ‫كفي الفصل الرابع من كتاب ( السجود ) إصدار مركز الرسالة ما نى ٌ‬ ‫آثار كفوائد التربة الحسينية كالسجود عليها ‪:‬‬ ‫كم ٍن ًزلػػة رفيعػػة كمػػا َّ‬ ‫ت عليهػػا الركايػػات الػػواردة عػػن أىػػل‬ ‫أك ػ ىد ٍ‬ ‫للتربػػة الحسػػينية المباركػػة شػػرؼ عظػػيم ى‬ ‫البيت عليهم السالـ فهي ‪:‬‬ ‫كل خوؼ ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ػ شفاء من كل داء كأماف من ّْ‬ ‫تعسػػر شػػفاءىا بواسػػطة‬ ‫فقػػد ثبػػت أ ٌف للتربػػة الحسػػينية أثػ نػرا فػػي عػػالج الكثيػػر مػػن األم ػراض التػػي ٌ‬ ‫العقػػاقير الطبيػػة‪ ،‬كقػػد جػ ٌػرب الكثيػػر مػػن محبػػي اإلمػػاـ الحسػػين عليػػو السػػالـ كنػػالوا الشػػفاء ببركػػة‬ ‫صاحب التربة المقدسة ‪.‬ى‬ ‫السالـ‪ .‬‬ ‫ركل محمػػد بػػن مسػػلم عػػن اإلمػػامين البػػاقر كالصػػادؽ عليهمػػا السػػالـ مػػن أف لإلمػػاـ الحسػػين عليػػو‬ ‫السالـ ثالث فضائل مميزات ينفرد بها عن غيػره مػن جميػع الخلػق مػع مػا لػو مػن الفضػائل األخػرل‬ ‫كالتي يصعب ع ٌدىا قاؿ عليو السالـ‪ .2‬اتخاذىا مسبحة ‪:‬‬ ‫كالمالحظ أف أىل البيت عليهم السالـ كانوا يوصوف شيعتهم بضػركرة االحتفػاظ بمسػبحة مػن طػين‬ ‫قبػػر ً‬ ‫االمػػاـ الحسػػين عليػػو السػػالـ كاعتبارىػػا أحػػد االىشػػياء االىربعػػة التػػي البػ َّػد كاف ترافػػق المػػؤمن فػػي‬ ‫ً‬ ‫صػلّْي عليهػا‪،‬‬ ‫حلٌو كترحالو‪ ،‬قاؿ االماـ الصادؽ عليو السالـ ‪ :‬ال يسػتغني شػيعتنا عػن أربػع ‪ :‬يخ ٍم ىػرة يي ى‬ ‫كأحػاؿ علػى ‪:‬‬ ‫كخاتم يتختم بو ‪ ،‬كسواؾ يستاؾ بو ‪ ،‬كسبحة من طين قى ٍػبر الحسين عليو السػالـ ‪ ( .

‬‬ ‫كبػلىػػح الغلػػو فػػي كصػػف أميػػر المػػؤمنين علػػي رضػػي اهلل عنػػو أف يوصػػف بً ً‬ ‫ص ػ ىفات اهلل تعػػالى اهلل عمػػا‬ ‫ي ى‬ ‫ى‬ ‫يقولوف ‪.‬انتهػى كالمػو‬ ‫أي ًر ٍ‬ ‫ًمن كًتاب (كشف األسرار) ‪.‬‬ ‫السابعة ‪ ( .‬ى‬ ‫ً‬ ‫صو ‪:‬‬ ‫ٍحػيىاة ) ىما نى ٌ‬ ‫كيقوؿ الخميني تحت عنواف ‪ ( :‬الػتُّ ٍػربىػة ىكاىػبػىػة ال ى‬ ‫لقػػد ىمػػنىح اهلل للتػراب ال يقػ ٍد ىرة علػػى إحيػػاء الػػركح ‪ ،‬كلػػيس فػػي مقػػدكر أحػػد أف يقػػوؿ بػػأف اهلل ال يىقػػول‬ ‫على جعل التراب الذم ال ركح لو سػببا فػي إعػادة الحيػاة ؛ لػذا فإنػو سػبحانو لػو ىمػنح التػراب الػذم‬ ‫يقت عليو ًدماء الحياة األبدية مثل ىذه ال يق ٍد ىرة ‪ ،‬فإف ذلك لػيس ببعيػد عػن مشػيئتو ‪ .‬باب ‪ 40‬ما يسجد عليو كما ال يسجد عليو ) ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫األرضين السبع ‪:‬‬ ‫‪ 4‬ػ السجود عليها ٌ‬ ‫ينور ى‬ ‫قاؿ اإلماـ الصػادؽ عليػو السػالـ ‪ :‬السػجود علػى طػين قبػر الحسػين عليػو السػالـ ين ٌػور إلػى األرض‬ ‫كأحاؿ على ‪ :‬من ال يحضره الفقيو ‪ .‬‬ ‫السالـ ) يح ٍرىمةه ىم ٍعلي ى‬ ‫ومةه ىم ٍن ىع ىرفىػ ىها ىك ٍ ى ى‬ ‫كركاه أيضا الحر العاملي في (كسائل الشيعة) ‪.‬‬ ‫* كما أ ٌف لًقبر الحسين رضي اهلل عنو ىح ىرنمػا فإنو ييستى ىجار بذلك الحرـ عند الرافضة اإلمامية‬ ‫في الكافي ‪:‬‬ ‫ػاؿ سػ ًػم ٍعتيوي يػ يقػ ي ً ً‬ ‫ٍحسػ ًن بٍػ ًن ىم ٍحبيػ و‬ ‫سػ ٍػي ًن ( عليػػو‬ ‫ػوؿ ‪ :‬ل ىم ٍوضػ ًع قىػ ٍبػ ًر ال ي‬ ‫ػوب ىعػ ٍػن إً ٍسػ ى‬ ‫ى‬ ‫ػحا ىؽ بٍػ ًن ىع َّمػػا ور قىػ ى ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ىعػ ًن ال ى ى‬ ‫استىجار بً ىها أ ً‬ ‫يج ىير ‪.‬‬ ‫في كتاب ‪ ( :‬ىسليوني قبل أف تفقدكني ) للشيخ محمد رضا الحكيمي ‪:‬‬ ‫قصيدة في كصف سيد الو ً‬ ‫صيّْين أمير المؤمنين عليو الصالة كالسالـ‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫عجزت أكف أربعوف كأرب ػ ػع‬ ‫ىزىا‬ ‫يا قىالًع الباب الذم عن ّْ‬ ‫فيها لجثٌتك الشريفة مضجع‬ ‫ما العالىم الع ػ ػ ػلوم إالَّ تيػ ػ ػ ػ ٍربىة‬ ‫ما الدىر إالَّ عػ ػ ػ ػبد ً‬ ‫بنفوذ أمػ ػ ػرؾ في الب ػ ػرية يمولىع‬ ‫الق ٌن الذم‬ ‫ً‬ ‫ش ػ ػ َّفع‬ ‫بل أنت في يوـ القػ ػ ػيامة حاكًم‬ ‫كم ى‬ ‫في ى‬ ‫العالىمين كشافع ي‬ ‫كاهلل ل ػ ػ ػوال ح ػ ػ ػ ػ ػيدر ما ك ػ ػانت‬ ‫كض ّْوئت‬ ‫ًمن أجػ ػلًو يخلًق الزماف ي‬ ‫ًعلٍم الغ ػ ػ ػ ػيوب إليو غير يمدافىع‬ ‫كإليو في يػ ػوـ المع ػ ػاد حسػ ػابنا‬ ‫كشفت غطاءه‬ ‫ىذا اعتقادم قد‬ ‫ي‬ ‫الدنيا كال ىج ىمع البريٌة ىم ٍجػ ػ ىمع‬ ‫كجن ليػ ػل أ ٍد ىرع‬ ‫كنسن ٌ‬ ‫شهب ٍ‬ ‫كالصبح أبيض يمسفر ال ييدفىع‬ ‫كىو المالذ لنا غدا كالمفػ ػ ىزع‬ ‫سيض ػ ػر م ً‬ ‫عتق ػ ػدا لو أك ينفػ ػ ػع‬ ‫ٌ ي‬ ‫‪235‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قره الشيخ محمد رضا الحكيمي ‪! .‬‬ ‫ً‬ ‫كمن عقائدىم تعظيم ال يقبور ‪:‬‬ ‫ففي الحديث الطويل في ًزيارة قبر الحسين ‪:‬‬ ‫ك فىصػ ّْ ً‬ ‫ً ً‬ ‫ػت رىكعػ و‬ ‫ػت‬ ‫ػات ىك قىػ ٍد تى َّمػ ٍ‬ ‫ػل سػ َّ ى ى‬ ‫ػل قىػ ٍب ػ ىػر أىبًػػي ىع ٍبػػد اللَّػػو ( عليػػو السػػالـ ) بىػ ٍػي ىن يىػ ىديٍ ى ى‬ ‫ثػي َّػم تىػ يد ي‬ ‫كر فىػتى ٍج ىعػ ي‬ ‫ؼ ‪ .‬يكلًد في مدينة شيراز‪ ،‬مركز محافظة فارس جنوبي إيراف‬ ‫‪236‬‬ ..‬ثي َّػم قي ٍ‬ ‫الش ً‬ ‫ت َّ‬ ‫اى يد ‪.‬‬ ‫صلّْي ىما بى ىدا لى ى‬ ‫اج ىعلٍوي بىػ ٍي ىن يى ىديٍ ى‬ ‫ت قىػ ٍبػ ىر أىبًي ىع ٍبد اللَّو ( عليو السالـ ) فى ٍ‬ ‫ك ثي َّم تي ى‬ ‫تم السجود على تراب أك قبػر ًمػن أجػل اهلل كإطاعػة ٍأمػره فػإف‬ ‫كفي (كشف األسرار) للخميني ‪ :‬إذا ٌ‬ ‫ذلك ليس يك ٍفرا ‪ ،‬بل ىو توحيد كتعبٌد لإللو ! انتهى ‪.‬‬ ‫ك إًنَّ ى‬ ‫ال ًٍميثىا ىؽ فىا ٍش ىه ٍد لًي ًع ٍن ىد ىربّْ ى‬ ‫ك أىنٍ ى‬ ‫الس ً‬ ‫ػالـ ىعلىػى ُّ‬ ‫الش ىػه ىد ًاء‬ ‫كفي (الكافي) أيضا ىع ٍن أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ػت ًم ىػن َّ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إًذىا فىػ ىر ٍغ ى‬ ‫ً ً‬ ‫فىائٍ ً‬ ‫ك‪...‬‬ ‫كىذا كلو يي ّْ‬ ‫حيث يقوؿ في شرح القصيدة ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫(علٍم الغيوب إليو غير يمدافىع) حتى أف ىرجال من أصحابو قاؿ لػو كىػو ييخبًػر بشػيء مػن ذلػك ‪ :‬لقػد‬ ‫أ ً‬ ‫يت يا أمير المػؤمنين علػم الغيػب ‪ ،‬كىػو أكثػر مػن أف ييحصػى ‪ ،‬كمػا ال يخفػى علػى أكلػي التتبػع‬ ‫يعط ى‬ ‫كالػنُّهى ‪.‬‬ ‫كىذا كثير في أسماء أبنائهم‬ ‫بل في أسماء علمائهم !‬ ‫كمن علماء اإلمامية على سبيل المثاؿ ‪:‬‬ ‫آية اهلل السيد عبد الحسين دستغيب ‪ .‬‬ ‫كمن مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫الرضػػا ) ك ( عبػػد‬ ‫َّس ّْمي بػ ػ ( عبػػد علػػي ) ك ( عبػػد الحسػػين ) ك ( عبػػد الزى ػراء ) ك ( عبػػد ّْ‬ ‫‪ – 5‬الػ ػت ى‬ ‫األمير ) كغيرىا من األسماء ال يٍمعبَّ ىدة لًغير اهلل ‪.‬‬ ‫ىذه نيػتىف ًمن عقيدة الرافضة اإلمامية ‪..‬ركاه الكليني في (الكافي) ‪.‬‬ ‫ص ًر ٍ‬ ‫ًزيى ىارتي ى‬ ‫ك فىًإ ٍف ًش ٍئ ى‬ ‫ت فىانٍ ى‬ ‫كفي (الكافي) أيضا في آداب زيارة الحسين رضي اهلل عنو ‪:‬‬ ‫ًركاية عن أىبًي الٍحس ًن ص ً‬ ‫اح ً‬ ‫ب ال ىٍع ٍس ىك ًر ( عليو السالـ ) ‪:‬‬ ‫ىى ى‬ ‫يج ّْػد يد‬ ‫ػب لًػي ًع ٍنػ ىد ىؾ ًميثىاقنػا ىك ىع ٍهػ ندا أىنّْػي أىتىػ ٍيتي ى‬ ‫ثي َّم تى ى‬ ‫ػك أ ى‬ ‫ػل ‪ :‬ا ٍكتي ٍ‬ ‫ض يع ىخ َّد ىؾ األىيٍ ىم ىػن ىعلىػى الٍ ىق ٍبػ ًر ! ‪ .‬‬ ‫(حسابنا) موافق لًمضموف األخبار بأنو ىموكوؿ إليو ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كلو مؤلفات كثيرة ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫صالة الخاشعين ‪.‬‬ ‫الذنوب الكبيرة (مجلداف)‪.‬‬ ‫كالشيخ عبد ّْ‬ ‫مؤلف كتاب ‪ :‬مقتل السيدة فاطمة الزىراء (عليها السالـ) ‪.‬‬ ‫كمن علمائهم ‪:‬‬ ‫الشيخ عبد الزىرة الكعبي‬ ‫كالشػػيخ عبػػد الزىػػراء عثمػػاف محمػػد ‪ ،‬مؤلّْػػف كًتػػاب ‪ :‬ىكػػذا تق ػرأ السػػيرة ‪ .‬‬ ‫النفس المطمئنة‪.‬‬ ‫اإليماف‪.‬‬ ‫التوحيد‪.‬‬ ‫القلب السليم‪.‬‬ ‫القصل العجيبة‪.‬‬ ‫أردت تتبع أسماء علماء الرافضة اإلمامية الذين أسماؤىم يمعبَّدة لًغير اهلل لطىاؿ بنا المقاـ !‬ ‫كلو ي‬ ‫فلػو كانػػت أسػػماء عامػة لىًقيػػل ‪ :‬ىػػذا فً ٍعػػل النػاس ‪ ،‬كال يح ٌجػػة فيػػو ! َّأمػػا أف تكػوف أسػػماء علمػػاء تيعبٌػػد‬ ‫لًغير اهلل ‪ ،‬كال تيغيَّر فهذا إقرار على ذلك ‪ ،‬كًرضا بو ‪.‬‬ ‫األخالؽ اإلسالمية‪.‬‬ ‫المعاد‪.‬‬ ‫النبوة‪.‬‬ ‫العدؿ‪.‬‬ ‫الثورة الحسينية‪.‬‬ ‫العبودية سر الخلق‪.‬‬ ‫المظالم‪.‬‬ ‫كإف تعجب فا ٍع ىجب لًحاؿ القوـ عند ا ٍختًصار األسماء !‬ ‫ً‬ ‫ب الدّْين عباس الكاظمي ‪:‬‬ ‫قاؿ اإلماـ يمح ٌ‬ ‫‪237‬‬ .‬ككًتػػاب ‪ :‬أبػػو طالػػب‬ ‫الصحابي المفترل عليو !‬ ‫الرضا جعفر ‪.

‬‬ ‫حيث خرج من إيراف لكنٌو لم يعد في ٌ‬ ‫أرأيت ؟‬ ‫يىػ يهوف على الرافضة الحلف بػاهلل كاذبػا كال يىػ يهػوف علػى أحػدىم بػل كال يىجػرؤ أف يىحلًػف بالعبػاس كال‬ ‫بالحسين كاذبا ؟!‬ ‫أيهم أعظم في نفوس القوـ ؟!!‬ ‫كمن مظاىر الشرؾ لدل الرافضة‬ ‫‪238‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫صار ًمن المألوؼ أف يىكػوف فػي سلسػلة اسػم شػخل اسػم ال ٌػرب يمج ٌػردا ‪ ،‬كاسػم ال يٍم ٍخليػوؽ يمعبَّػدا !‬ ‫مث ػػل ( كػ ػريم عب ػػد الرض ػػا ) عوض ػػا ع ػػن ( عب ػػد الكػ ػريم عب ػػد الرض ػػا ) ! ك ( جلي ػػل عب ػػد الحس ػػين )‬ ‫اختًصارا لػ ( عبد الجليل عبد الحسين ) ! ‪.‬انتهى كالمو ‪.‬‬ ‫ػل المنازعػػات التػػي‬ ‫كقػػد اسػ‬ ‫ي‬ ‫ػتخدمت ىػػذه العقيػػدة القويٌػػة لػػدل النػػاس بالعبٌػػاس (عليػػو السػػالـ) فػػي حػ ٌ‬ ‫كانت تنشب بينهم ‪ ،‬فكنت أطلب ‪ -‬عند الترافع إل ٌػي ‪ -‬ممػن أراه علػى باطػل أف يحلػف بالعبٌػاس‬ ‫كيرجحو على القسم بالعبٌاس (عليو السالـ) ‪.‬‬ ‫ذىب إل ػػى إيطاليا بعػد زيارة كربالء ٌ‬ ‫س ًم ًو كلػم يف بالحلف الذم حلفو فػػي ىحػػرـ العبٌػاس شػاىدنا كيػف كػاف مصػيره‬ ‫ٌ‬ ‫كلما لم يىبر الشاه ب ىق ى‬ ‫‪ ،‬حيث عاد إلى نهجو بمج ٌػرد كصػولو إلػى إيػراف ‪ ،‬بػل ازداد طغيانػان كجبركتػان‪ ،‬فتك ٌػرر مصػيره مجػ ٌددان‬ ‫المرة الثانية ‪ .‬‬ ‫يقر كيعترؼ بذنبو ٌ‬ ‫‪ ،‬فتراه على استعداد ألف ٌ‬ ‫كيقوؿ ‪:‬‬ ‫محمػد رضػا ػ لمػا طػرده الشػعب‬ ‫سم بالعبٌػاس (عليػو السػالـ) أف شػاه إيػراف ػ ٌ‬ ‫معرض الكالـ حوؿ ال ىق ى‬ ‫مػػن إيػراف إبػػاف أحػػداث مصػ ٌدؽ كالسػػيد الكاشػػاني جػػاء إلػػى مدينػػة كػربالء كذىػػب إلػػى حػػرـ العبٌػػاس‬ ‫(عليػػو السػػالـ) ‪ ،‬كىنػػاؾ أقسػػم بػػأف يعػ ٌدؿ مػػن سػػلوكو كيحسػػن سػػيرت ػػو إذا رجػػع إلػػى إيػراف ‪ ،‬ثػ ٌػم إنٌػػو‬ ‫ثم عاد إلى إيراف بانقالب عسكرم ‪.‬‬ ‫ٍحلًف باألئمة ‪:‬‬ ‫‪ – 6‬ال ى‬ ‫ٍحلًف بًالحسين كالعبَّاس !‬ ‫كال ى‬ ‫يقوؿ سماحة السيد محمد الشيرازم في كًتاب (العباس كالعصمة الصغرل) ‪:‬‬ ‫المتكررة فػي كربالء ىو خػوؼ العػرب كالعجػم كالهنػود كالتػرؾ كالكػرد كغيػػرىم مػن‬ ‫فمن مشاىداتي‬ ‫ٌ‬ ‫سػ ًػم بالعبٌػػاس (عليػػو السػػالـ) ‪ ،‬فبعضػػهم يهػػوف عليػػو الحلػػف بػػاهلل سػػبحانو علػػى الحلػػف بالعبٌػػاس‬ ‫ال ىق ى‬ ‫(عليو السالـ) ‪.

‬فػوافقني علػى مػا أقػوؿ ‪ ...‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كدعاء األئمة في كل قًيىاـ كقعود !‬ ‫‪ – 7‬نداء ي‬ ‫يا علي ‪ .‬لكنػو حينمػا نىػ ىػزؿ ككجػو إل ٌػي كلمػات الشػكر‬ ‫قاؿ في آخرىا ‪:‬‬ ‫ت شيئا !‬ ‫صنىػ ٍع ي‬ ‫( يحفظك الرسوؿ ) ! ي‬ ‫قلت في نفسي كأنا أبتسم ‪ :‬ما ى‬ ‫ً‬ ‫كمن عقائدىم ‪:‬‬ ‫عقيدة الفداء لدل الرافضة اإلمامية !‬ ‫ً ً‬ ‫يسػػى ىعػ ٍػن بىػ ٍعػ ً‬ ‫وسػػى ( عليػػو‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ػحابًنىا ىعػ ٍػن أىبًػػي ال ى‬ ‫ىصػ ى‬ ‫س ػ ًن يم ى‬ ‫ٍح ى‬ ‫ركل الكلينػػي بإسػػناده إلػػى يم ىح َّمػػد بٍػ ًن ع ى‬ ‫ػاؿ إً َّف اللَّػػوى ىع ػ َّػز ك ج ػ َّ ً‬ ‫ػب ىعلىػػى ّْ‬ ‫ػيع ًة فى ىخيَّػ ىرنًػػي نىػ ٍف ًس ػػي أ ٍىك يى ػ ٍػم فىػ ػ ىػوقىػ ٍيتيػ يه ٍم ىك اللَّػ ًػو‬ ‫الس ػػالـ ) قىػ ى‬ ‫الش ػ ى‬ ‫ى ى‬ ‫ػل غىض ػ ى‬ ‫بًنىػ ٍف ًسي‪...‬‬ ‫ً‬ ‫ب الدّْين عباس الكاظمي ‪:‬‬ ‫قاؿ اإلماـ يمح ٌ‬ ‫ً‬ ‫اس ػتىػ ىق ٌر فػػي مجلسػػو بػػدأت أشػػرح لػػو مسػػألة‬ ‫ىركػػب فػػي سػػيارتي رجػػل فقػػاؿ ‪ ( :‬يػػا علػػي ) ‪ ،‬كلمػػا ٍ‬ ‫االستغاثة كأنها خاصة باهلل ‪ ،‬أما أىػل البيػت (ع) فػنحن نيحػبهم كنقتػدم بهػم ‪ ،‬كلكػن ال نػدعوىم ‪،‬‬ ‫كال يجوز أف نسػتعين بهػم ‪ .‬‬ ‫كىذه عقيدة يهودية ‪! .‬‬ ‫كىذه عقيدة النصارل في فداء البشرية بًعيسى عليو الصالة كالسالـ ‪.‬يا فاطمة ‪..‬‬ ‫عقيدة البى ىداء !‬ ‫قاؿ الكليني في ( الكافي ) ‪:‬‬ ‫اب الٍبى ىد ًاء‬ ‫بى ي‬ ‫ً ً‬ ‫ٍح َّج ً‬ ‫ػحا ىؽ ثىػ ٍعلىبىػةى ىع ٍػن يزىر ىارىة‬ ‫‪ -1‬يم ىح َّم يد بٍ ين يى ٍحيىى ىع ٍن أ ٍ‬ ‫ػاؿ ىع ٍػن أىبًػي إً ٍس ى‬ ‫يسى ىع ًن ال ى‬ ‫ىح ىم ىد بٍ ًن يم ىح َّمد بٍ ًن ع ى‬ ‫ش ٍي وء ًمثٍ ًل الٍبى ىد ًاء‬ ‫ىح ًد ًى ىما ( عليهما السالـ ) قى ى‬ ‫اؿ ىما عيبً ىد اللَّوي بً ى‬ ‫بٍ ًن أى ٍعيى ىن ىع ٍن أ ى‬ ‫ش ًاـ بٍ ًن ىسالً وم ىع ٍن أىبًي ىع ٍب ًد اللَّ ًو ( عليػو السػالـ ) ىمػا عيظّْ ىػم اللَّػوي بً ًمثٍ ًػل‬ ‫ىك فًي ًرىكايىًة ابٍ ًن أىبًي عي ىم ٍي ور ىع ٍن ًى ى‬ ‫الٍبى ىد ًاء ‪..‬‬ ‫‪239‬‬ .‬يا حسين ‪ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫كمن مشاىدات الشيخ الخالصي في إيراف‬ ‫‪240‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪241‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪242‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪243‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪244‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪245‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪246‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪247‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫‪248‬‬ .

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ك ىش ًهد ً‬ ‫شاىد من أىلها ‪.‬‬ ‫*****‬ ‫عقيدة الرافضة في أىل السنة خصوصا ‪ ،‬كفي خصومهم عموما !‬ ‫‪249‬‬ ..

‬‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ى ٍ ي ى‬ ‫قاؿ داكد بن فرقد ‪ :‬قلت ألبي عبد اهلل عليو السالـ ‪ :‬ما تقوؿ في قتل الناصب ؟‬ ‫فقػاؿ‪ :‬حػػالؿ الػدـ ‪ ،‬كلكنػػي " أت ػٌػقي " عليػك ‪ ،‬فػػإف قػػدرت أف تقلػب عليػػو حائطنػا أك تغرقػو فػػي مػػاء‬ ‫لكيال يشهد عليك فافعل ‪ ( . )231/27‬‬ ‫كعلق اإلماـ الخميني على ىذا بًقولو ‪ :‬فإف استطعت أف تأخذ مالو فى يخ ٍذه ‪ ،‬كابٍعث إلينا بالخمس‪.‬األن ػػوار‬ ‫النعمانية ‪..‬‬ ‫كس َّموا أىل السنة ً‬ ‫نواصب ألنهم – بًزعمهم ‪ -‬ناصبوا أىل البيت العداء !‬ ‫ى‬ ‫الناس كلهم أكالد ًزنا إالَّ الشيعة الرافضة !‬ ‫ركل الكليني في ( الكافي ‪ )285/8‬ىع ٍن أىبًي ىح ٍم ىزىة ىع ٍن أىبًي ىج ٍع ىف ور ( عليو السالـ ) قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ػت لىػوي‬ ‫ػاؿ لًػػي ‪ :‬الٍ ىكػ ُّ‬ ‫ػل ‪ ،‬ثػي َّػم قىػػا ىؿ ‪:‬‬ ‫ػحابًنىا يىػ ٍفتى ػ يػرك ىف ىكيىػ ٍقػ ًػذفيو ىف ىمػ ٍػن ىخػػالىىف يه ٍم ! فىػ ىقػ ى‬ ‫ػض أ ٍ‬ ‫ػف ىعػ ٍنػ يه ٍم أ ٍ‬ ‫‪ :‬إً َّف بىػ ٍعػ ى‬ ‫ىصػ ى‬ ‫ىج ىمػ ي‬ ‫َّ ً‬ ‫ً‬ ‫الد بىػغىايىا ىما ىخال ًش ىيعتىػنىا !‬ ‫َّاس يكلَّ يه ٍم أ ٍىك ي‬ ‫ىكاللو يىا أىبىا ىح ٍم ىزىة إ َّف الن ى‬ ‫السػنّْي ىحالؿ الدـ كال ىٍماؿ !‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫ػل‬ ‫في الكافي (‪ : )374/7‬ىع ٍن بػي ىريٍ ود ال ًٍع ٍجلً ّْي قى ى‬ ‫اؿ ‪ :‬ىسػأىل ي‬ ‫ٍت أىبىػا ىج ٍع ىفػ ور ( عليػو السػالـ ) ىع ٍػن يم ٍػؤم ون قىػتى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬أ َّىمػػا ىػ يػؤ ً‬ ‫ػب ىعلىػػى ًدينًػ ًػو غى ى ً ً‬ ‫رجػػال نى ً‬ ‫َّصػ ً‬ ‫الء‬ ‫ػل بًػ ًػو ؟ فىػ ىقػ ى‬ ‫ى‬ ‫اصػػبنا ىم ٍع يركفنػا بًالن ٍ‬ ‫ىي‬ ‫ضػػبنا للَّ ػو تىػبىػ ى‬ ‫ػار ىؾ ىك تىػ ىعػػالىى أىيػي ٍقتىػ ي‬ ‫اد وؿ ظى ً‬ ‫فىػيػ ٍقتيػليونىوي بً ًو ‪ ،‬ك لىو رفًع إًلىى إًم واـ ىع ً‬ ‫اى ور لى ٍم يىػ ٍقتيػلٍوي بً ًو ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ً‬ ‫اص ًطالح الرافضة "‬ ‫يعرؼ‬ ‫كقبل ذلك أ ّْ‬ ‫بالناصبً ٌي في " ٍ‬ ‫ً‬ ‫العامػة " !‬ ‫النواصب عند الركافض ييطلىق على أىل السنة ‪ ،‬كييطلىق عليهم أيضا " َّ‬ ‫ً‬ ‫ػل ىمػػن َّ‬ ‫فضػػل الشػػيخين " أبػػي بكػػر كعمػػر " رضػػي اهلل‬ ‫كييطلىػػق ٍ‬ ‫كصػػف النواصػػب عنػػد الرافضػػة علػػى يكػ ٌ‬ ‫علي رضي اهلل عنو غيره ‪.‬كسائل الشيعة ‪( ، )463/18‬بحار األنوار ‪.‬األنوار النعمانية ‪.‬بل يك ٌل ىمن قى َّدـ علي ٌ‬ ‫يقػػوؿ نعم ػػة اهلل الجزائػػرم ‪ً :‬م ػػن عالم ػػات الناصػػبي تق ػػديم غيػػر عل ػ ٌػي علي ػػو فػػي اإلمام ػػة ‪( .‬‬ ‫عنهما ‪ .)308/3‬‬ ‫‪250‬‬ .‬‬ ‫علي بن يقطين ‪ -‬كزير الرشيد ‪ -‬اجتمع في حبسػو جماعػة مػن‬ ‫كقاؿ السيد نعمة اهلل الجزائرم‪ :‬إف ٌ‬ ‫المخ ػػالفين ‪ ،‬ف ػػأمر ًغلمان ػػو كىػ ػ ىدموا أس ػػقف الٍمح ػػبس عل ػػى الٍمحب ً‬ ‫وس ػػين ‪ ،‬فم ػػاتوا كله ػػم ‪ ،‬كك ػػانوا‬ ‫ى‬ ‫ٍ‬ ‫ى ٍي‬ ‫ىٍى‬ ‫ى‬ ‫خمسمائة رجل ‪( . )207-206/2‬‬ ‫فعلى ىذا كل أىل السنة ً‬ ‫نواصب ؛ ألنهم ييقدّْموف الشيخين ( ابا بكر كعمػر ) علػى عل ٌػي رضػي اهلل‬ ‫ٌ‬ ‫عنهم أجمعين ‪.

‬‬ ‫ٍب ىك إ َّف النَّاص ى‬ ‫ى‬ ‫‪251‬‬ .‬‬ ‫يعني نجاسة ً‬ ‫الناصب أشد من نجاسة اليهودم كالنصراني !!‬ ‫ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م ىك‬ ‫كفي الكافي (‪ : )11/3‬ىع ٍن أىبًي ىع ٍبد اللَّو ( عليو السالـ ) أىنَّوي ىك ًرهى يس ٍؤىر ىكلىػد ّْ‬ ‫الزنىػا ىك يس ٍػؤىر الٍيىػ يهػود ّْ‬ ‫ك ًع ٍن ىدهي س ٍؤر الن ً‬ ‫َّاص ً‬ ‫ب!‬ ‫َّص ىرانً ّْي ىكال يٍم ٍش ًر ًؾ ىكيك ّْل ىما ىخالى ى‬ ‫الـ ‪ ،‬ىكىكا ىف أى ىش َّد ذىلً ى‬ ‫الن ٍ‬ ‫ف ا ًإل ٍس ى‬ ‫ي ي‬ ‫السػنّْػي أ ىش ٌر عندىم ًمن ال ىكلٍب !‬ ‫ُّ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إً َّف‬ ‫ركل الكليني في الكافي (‪ )14/3‬ىع ًن ابٍ ًن أىبًي يىػ ٍع يفوور ىع ٍػن أىبًػي ىع ٍب ًػد اللَّ ًػو ( عليػو السػالـ ) قى ى‬ ‫ً‬ ‫اللَّوى لى ٍم يى ٍخلي ٍق ىخ ٍل نقا ىش ِّرا ًمن الٍ ىكل ً ً‬ ‫ب أ ٍىى ىو يف ىعلىى اللَّ ًو ًم ىن الٍ ىكل ً‬ ‫ٍب ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كأفتى الخميني بأف المسلم السني يمباح الماؿ ‪ ،‬كيجػوز أخػذ مالػو بأيػة طريقػة إف ًأم ىػن الشػيعي علػى‬ ‫نفسو ‪ ،‬نل على ىذا الحكم عند حديثة عن فريضة الخمس كاألصناؼ التي يجػب فيهػا فقػاؿ ‪( :‬‬ ‫يجػػب الخمػػس فيمػػا غػػنم مػػن أىػػل الحػػرب الػػذين تسػػتحل دمػػاؤىم ‪ ،‬كأمػػوالهم كتيسػػبى نسػػاؤىم‬ ‫كأطفالهم إذا كاف الغزك بأذف األماـ عليو السػالـ ‪ ،‬كأمػا إذا كػاف فػي حػاؿ الغيبػة كعػدـ الػتمكن مػن‬ ‫االستئذاف فاألقول يكجوب الخمس فيو ‪ ،‬كأما ما اغتػنم مػنهم بالسػرقة كالغيلػة ككػذا بالربػا كالػدعول‬ ‫الباطلػػة كنحوىػػا ‪ ،‬فػػاألحوط إخ ػراج الخمػػس فيهػػا مػػن حيػػث كونػػو غنيمػػة ال فائػػدة ‪ ،‬كال يعتبػػر فػػي‬ ‫كجوب الخمس في الغنيمة بلوغها عشرين دينػارا علػى األصػح ‪ ،‬نعػم يعتبػر فيهػا أف ال يكػوف غضػبا‬ ‫من مسلم أك ذمي أك معاىد كنحػوىم مػن محترمػي المػاؿ ‪ ،‬كاألقػول إلحػاؽ الناصػب بأىػل الحػرب‬ ‫في إباحة ما اغتنم منهم كتعلػق الخمػس بػو ‪ ،‬بػل الظػاىر جػواز اخػذ مالػو أيػن مػا كجػد ‪ ،‬كبػأم نحػو‬ ‫كاف ‪ ،‬ككجوب إخراج يخ ٍمسو )‬ ‫كيقوؿ الخميني ‪ ( :‬كال تجوز الصالة على الكافر بأقسامو ‪ ،‬حتػى المرتػد كمػن يحكػم بً يك ٍفػره ‪ ،‬ممػن‬ ‫انتحل اإلسالـ كالنواصب كالخوارج ) !‬ ‫كمػػا أفتػػى بنجاسػػة أىػػل السػػنة ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ ( :‬كالنواصػػب كالخػػوارج لعنهمػػا اهلل تعػػالى نجسػػاف مػػن غيػػر‬ ‫تىوقُّف ) ! (من كتاب تحرير الوسيلة للخميني)‬ ‫كلعل ىذا سبب تحريمو دفن أىل السنة ‪ ،‬في مقابر الشيعة !‬ ‫السػنّْي نى ًجس ‪:‬‬ ‫ُّ‬ ‫ػت ألىبًػ ػي ىع ٍب ػ ًػد اللَّ ػ ًػو ( علي ػػو‬ ‫ركل الكلين ػػي ف ػػي الك ػػافي (‪ )650/2‬ىع ػ ٍػن ىخالًػ وػد الٍ ىقالنً ًس ػ ّْػي قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ػ ي‬ ‫ً‬ ‫اؿ ‪ٍ :‬امس ٍح ىها بًالتػُّر ً‬ ‫السالـ) ‪ :‬أىلٍ ىقى ّْ‬ ‫ػاؿ‪:‬‬ ‫ػب ؟ قى ى‬ ‫صافً يحنًي ؟ قى ى‬ ‫ٍحػائً ًط ‪ .‬قيػ ٍل ي‬ ‫الذ ّْم َّي فىػيي ى‬ ‫اب ىكبًال ى‬ ‫ػت ‪ :‬فىالنَّاص ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ا ٍغ ًسل ىٍها ‪.

‬قى ى‬ ‫ىكأى ٍعظى ىم ذىلً ى‬ ‫ك ‪ ،‬أىال أي ٍخبً يريك ٍم بً ىم ٍن يى ىو ىش ّّر ًم ٍنوي ؟ قيػل ي‬ ‫اؿ ‪ :‬النَّاص ي‬ ‫الس يجود لم يسلموا من الرافضة !‬ ‫كالرىكع ُّ‬ ‫حتى الطائفين ُّ‬ ‫ػت ىمػ ىػع أىبًػػي‬ ‫ضػ ٍػي ًل قىػ ى‬ ‫ركل الكلينػػي فػػي ( الكػػافي ‪ )288/8‬ىعػ ٍػن ىح ًريػ ًز بٍػ ًن ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ىعػ ًن الٍ يف ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ىد ىخ ٍلػ ي‬ ‫جع ىف ور ( عليػو السػالـ ) الٍمس ًػج ىد الٍحػراـ كىػو مت ً‬ ‫ػاس ىكنى ٍح يػن ىعلىػى بى ً‬ ‫َّك هػئ ىعلى َّػي ‪ ،‬فىػنىظى ىػر إًلىػى النَّ ً‬ ‫ػاب بىنًػي‬ ‫ىٍ‬ ‫ىى ى ىيى ي‬ ‫ىٍ‬ ‫ضػػيل ى ىك ػ ىذا ىكػػا ىف يطيوفيػػو ىف فًػػي الٍج ً‬ ‫اىلًيَّػ ًػة ال يىػ ٍع ًرفيػػو ىف ىح ِّق ػا ىك ال يىػ ًػدينيو ىف ًديننػا ! يىػػا‬ ‫ىشػ ٍػيبىةى ‪ ،‬فىػ ىقػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬يىػػا في ى ٍ ي ى‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫وى ًهم لىعنىػهم اللَّو ًمن ىخل وٍق مس يخوور بً ًهم م ًكبّْين ىعلىى كج ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وى ًه ٍم ‪.‬‬ ‫في ى‬ ‫يي‬ ‫ين ىعلىى يك يج ٍ ى ي ي ي ٍ‬ ‫ىٍ‬ ‫ٍي ى‬ ‫ض ٍي يل انٍظيٍر إلىٍي ًه ٍم يمكبّْ ى‬ ‫ػل ىخلىػ ىػق‬ ‫كفػػي الكػػافي أيضػػا (‪ : )3/2‬ىعػ ٍػن أىبًػػي ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬إً َّف اللَّػػوى ىعػ َّػز ىك ىجػ َّ‬ ‫الٍم ٍؤًمن ًمن ًطينى ًة الٍجن ًَّة ‪ ،‬ك ىخلى ىق الٍ ىكافًر ًمن ًطينى ًة النَّا ًر ‪ ..‬الكافي ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كالسػنّْػي ال يىجوز تزكيجو !‬ ‫ُّ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ال يػتى ػػزَّك ًج الٍم ٍػؤًمن الن ً‬ ‫سػػا ور ىع ٍػن أىبًػػي ىع ٍب ًػد اللَّػ ًػو ( عليػو السػػالـ ) قى ى‬ ‫َّاصػػبىةى ال ىٍم ٍع يركفىػةى‬ ‫ىع ٍػن في ى‬ ‫ى ى‬ ‫ي ي‬ ‫ضػ ٍػي ًل بٍػ ًن يى ى‬ ‫ك ‪( .‬‬ ‫كىذا تى ً‬ ‫كفير ًمن الرافضة لًكل من ال يىرل رأيهم !‬ ‫كالسػنّْي أش ٌد يك ٍفرا ًمن الذم ال ييصلي !‬ ‫ُّ‬ ‫في الكافي (‪ )101/8‬ىعن ىعب ًد الٍح ًم ً‬ ‫ػت لىػوي ‪:‬‬ ‫يد ال ىٍوابً ًش ّْي ىع ٍػن أىبًػي ىج ٍع ىفػ ور ( عليػو السػالـ ) قى ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ٍ ٍ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬يسػ ٍػب ىحا ىف اللَّػ ًػو‬ ‫ضػػال ىعػ ٍػن غىٍي ًرىىػػا ‪ .‬‬ ‫ىم ىف ىد ىر ًاى ىم ىما فىػ ىعل ي‬ ‫ً ً‬ ‫سػا ور قى ى‬ ‫الم ىرأىتًػي أي ٍختنػا ىعا ًرفىػةن‬ ‫كركل ىعػ ًن الٍ يف ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قيػ ٍل ي‬ ‫ػت ألىبًػي ىع ٍبػد اللَّػو ( عليػو السػالـ ) ‪ :‬إً َّف ٍ‬ ‫ض ٍػي ًل بٍػ ًن يى ى‬ ‫ىعلىى رأٍيًنىا كلىيس ىعلىى رأٍيًنىا بًالٍب ً ً ً‬ ‫ً‬ ‫حك‬ ‫يل ‪ ،‬فىأ ىيزّْك يج ىها ًم َّم ٍن ال يىػ ىػرل ىرأٍيىػ ىهػا ؟ قى ى‬ ‫ىٍ‬ ‫ػاؿ ‪ :‬ال ىك ال ن ٍع ىمػةى ى‬ ‫ى‬ ‫ص ىرة إالَّ قىل ه‬ ‫ى ىٍ ى‬ ‫وى َّن إًلىى الٍ يك َّفا ًر ال يى َّػن ًحػلّّ لى يه ٍػم ىك ال يىػ ٍم يى ًحلُّػو ىف‬ ‫ال ىك ىر ىامةى إ‪َّ ً،‬ف اللَّوى ىع َّز ىك ىج َّل يىػ يق ي‬ ‫وؿ ‪ ( :‬فىال تىػ ٍرًجعي ي‬ ‫لى يه َّن ) ‪.‬فىػ ىقػ ى‬ ‫ػك ال ىٍم ىحػػا ًرىـ يكلَّ ىهػػا ىحتَّػػى إًنػَّػوي لىيىٍت ػ يػر يؾ َّ‬ ‫الصػػالةى فى ٍ‬ ‫ػارا يىػ ٍنتى ًهػ ي‬ ‫إً َّف لىنىػػا ىجػ ن‬ ‫ً‬ ‫ب لىنىا ىش ّّر ًم ٍنوي !‬ ‫ٍت ‪ :‬بىػلىى ‪ . )348/5‬‬ ‫بً ىذلً ى‬ ‫ج‬ ‫ػاؿ ‪ :‬قىػ ى‬ ‫سػػا ور ىعػ ٍػن أىبًػػي ىع ٍبػ ًػد اللَّػ ًػو ( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫ػاؿ لىػػوي الٍ يف ى‬ ‫كركل ىع ػ ًن الٍ يف ى‬ ‫ضػ ٍػي يل ‪ :‬أىتىػ ىػزَّك ي‬ ‫ضػ ٍػي ًل بٍػ ًن يى ى‬ ‫الن ً‬ ‫ك ىى ىذا كلىو جػاءنًي بًبػ ٍي و‬ ‫ػت‬ ‫اؾ ىكاللَّ ًو إًنّْي ألىقي ي‬ ‫َّاصبىةى ؟ قى ى‬ ‫ٍت فً ىد ى‬ ‫وؿ لى ى‬ ‫ٍت ‪ :‬يج ًعل ي‬ ‫اؿ ‪ :‬ال ‪ ،‬ىك ال ىك ىر ىامةى ! قيػل ي‬ ‫ىٍ ى ى ى‬ ‫ٍت ‪ ( .‬ك قى ى ً‬ ‫ب ًمن حموإ مسني و‬ ‫ً‬ ‫وف!‬ ‫ى ٍ‬ ‫ي ى ٍ‬ ‫اؿ ‪ :‬طينىةي النَّاص ً ٍ ى ى ى ٍ‬ ‫ى‬ ‫ى ى‬ ‫ً‬ ‫كمن العقائد التي انٍػ ىف ىرد بها الرافضة دكف غيرىم ًمػن الٍخالئػق ‪ ،‬فىلػم ىأر ىػذه العقيػدة ألمػة ًمػن األمػم‬ ‫مهما بلغت في الوثنية !‬ ‫بل ليست في عقائد اإلنس كالجن !‬ ‫‪252‬‬ ..‬الموضع السابق ) ‪.

‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫تلك العقيدة ىي إخراج الموتى بل كإقامة الحدكد على الموتى !‬ ‫ىل رأيتم ىذا االعتقاد في اعتقادات اإلنس أك في اعتقادات الجن ؟!‬ ‫عػػن اإلمػػاـ الصػػادؽ عليػػو السػػالـ ‪ :‬يىػ ًرد إلػػى قبػػر جػػده (ص) فيقػػوؿ ‪ :‬يػػا معاشػػر الخالئػػق ىػػذا قبػػر‬ ‫جػػدم رسػػوؿ اهلل (ص) ؟ فيقولػػوف ‪ :‬نعػػم يػػا مهػػدم آؿ محمػػد ‪ ،‬فيقػػوؿ ‪ :‬ك مػػن معػػو فػػي القبػػر ؟‬ ‫فيقولػػوف ‪ :‬صػػاحباه ك ضػػجيعاه أبػػو بكػػر ك عمػػر ‪ ،‬فيقػػوؿ ‪ -‬ك ىػػو أعلػػم بهمػػا ‪ -‬ك الخالئػػق كلهػػم‬ ‫جميعا يىسمعوف ‪ :‬من أبو بكر ك عمر ؟ ك كيف يدفنا ىمن بىين الخلق مػع جػدم رسػوؿ اهلل (ص) ؟ ك‬ ‫عسى المدفوف غيرىمػا ؟ فيقػوؿ النػاس ‪ :‬يػا مهػدم آؿ محمػد (ص) مػا ىاىنػا غيرىمػا ‪ ،‬إنهمػا دفنػا‬ ‫معػػو ‪ ،‬ألنهمػػا خليفتػػا رسػػوؿ اهلل (ص) ك أبػػوا زكجتيػػو ‪ ،‬فيقػػوؿ لل ىخ ٍلػػق بعػػد ثػػالث ‪ :‬أخرجوىمػػا ًمػػن‬ ‫قىبريهما ‪ ،‬فىػيي ٍخ ىر ىجاف غىض ٍَّين طى ًريَّين لم يتغير خلقهما ‪ ،‬ك لم يشحب لونهما !‬ ‫بحار األنوار ج ‪ 53 :‬ص ‪13 :‬‬ ‫بالص ػػفة ك ل ػػيس ض ػػجيعا ىج ػػدؾ غيرىم ػػا ‪،‬‬ ‫فيق ػػوؿ ‪ :‬ى ػػل ف ػػيكم ىم ػػن يعرفهم ػػا ؟ فيقول ػػوف ‪ :‬نعرفهم ػػا ّْ‬ ‫فيقػوؿ‪ :‬ىػػل فػػيكم أحػػد يقػوؿ غيػػر ىػػذا ‪ ،‬أك يشػػك فيهمػا ؟ فيقولػػوف ‪ :‬ال ‪ ،‬فيػػؤخر إخراجهمػػا ثالثػػة‬ ‫أيػػاـ ثػػم ينتشػػر الخبػػر فػػي النػػاس ‪ ،‬ك يحضػػر المهػػدم ك يكشػػف الجػػدراف عػػن القب ػرين ‪ ،‬ك يقػػوؿ‬ ‫للنقبػػاء ‪ :‬ابحثػػوا عنهمػػا ‪ ،‬ك انبشػػوىما ! فيبحثػػوف بأيػػديهم حتػػى ي ً‬ ‫صػػلوف إليهمػػا فىػيي ٍخ ىر ىجػػاف غى َّ‬ ‫ضػػين‬ ‫ى‬ ‫طىػ ًريين كصػورتهما فيكشػف عنهمػا أكفانهمػا ك يػػأمر برفعهمػا علػى دكحػة يابسػة نىخػرة ‪ ، ،‬فيصػػلبهما‬ ‫عليهػػا فتحي ػػا الش ػػجرة ك ت ػػورؽ ك يىطػػوؿ فرعه ػػا ‪ ،‬فيق ػػوؿ المرت ػػابوف ًمػػن أى ػػل كاليتهم ػػا ‪ :‬ى ػػذا كاهلل‬ ‫الشرؼ حقا ‪ ،‬كلقد فزنا بمحبتهما ككاليتهما ‪ ،‬ك يخبر من أخفى نفسػو ممػن فػي نفسػو مقيػاس ىحبػة‬ ‫ًمػن محبتهمػا ك كاليتهمػا فيحضػػركنهما ك يركنهمػا ك يفتنػوف بهمػػا ‪ ،‬ك ينػادم منػادم المهػػدم (ع) ‪:‬‬ ‫كل مػن أحػب صػاحبي رسػوؿ اهلل (ص) ك ضػجيعيو فلينفػرد جانبػا ‪ ،‬فتتجػزأ الخلػق جػزءين أحػدىما‬ ‫يمػ و‬ ‫ػواؿ ك اآلخػػر متبػػرئ منهمػػا ‪ ،‬فيىعػػرض المهػػدم (ع) علػػى أكليائهمػػا الب ػراءة منهمػػا ‪ ،‬فيقولػػوف ‪ :‬يػػا‬ ‫مهدم آؿ رسوؿ اهلل ص نحن لم نتبرأ منهما ك لسنا نعلم أف لهمػا عنػد اهلل ك عنػدؾ ىػذه المنزلػة ‪،‬‬ ‫ك ىذا الذم بدا لنا من فضلهما ‪ ،‬أنتبرأ الساعة منهما ك قد رأينا منهما ما رأينا فػي ىػذا الوقػت مػن‬ ‫نضػػارتهما ك غضاضػػتهما ك حيػػاة الشػػجرة بهمػػا ؟ بػػل ك اهلل نتب ػرأ منػػك ك ممػػن آمػػن بػػك ك مػػن ال‬ ‫يؤمن بهما ك من صلبهما ك أخرجهما ك فعل بهما ما فعل ‪ ،‬فيأمر المهدم (ع) ريحا سػوداء فتهػب‬ ‫علػػيهم فػػتجعلهم كأعجػػاز نخػػل خاكيػػة ‪ ،‬ثػػم يػػأمر بإنزالهمػػا فينػػزالف إليػػو ‪ ،‬فيحييهمػػا بػػإذف اهلل تعػػالى‬ ‫كيأمر الخالئق باالجتماع ثم يقل عليهم قصل فعالهما في كل كور ك دكر حتى يقل عليهم‬ ‫بحار األنوار ج ‪ 53 :‬ص ‪14 :‬‬ ‫‪253‬‬ .

‬قػػاؿ ال يٍم ىف َّ‬ ‫آخػػر عػػذابهما ؟ قػػاؿ ‪:‬‬ ‫ضػػل ‪ :‬يػػا سػػيدم ذلػػك ى‬ ‫ىيه ػػات ي ػػا مفض ػػل ! ك اهلل لي ػػردف ك ليحض ػػرف الس ػػيد األكب ػػر محم ػػد رس ػػوؿ اهلل (ص) ك الص ػػديق‬ ‫األكب ػػر أمي ػػر الم ػػؤمنين ك فاطم ػػة ك الحس ػػن ك الحس ػػين ك األئم ػػة (ع) ك ك ػػل ىم ػػن ىم ٌح ػػض اإليم ػػاف‬ ‫محضػػا ‪ ،‬أك محػػض الكفػػر محض ػا ‪ ،‬ك ليقتصػػن منهمػػا لجمػػيعهم حتػػى إنهمػػا لييػ ٍقػػتىالف فػػي كػػل يػػوـ‬ ‫كليلة ألف قتلة ك يرداف إلى ما شاء ربهما ‪.alqaem.html‬‬ ‫أرأيت ؟‬ ‫ً‬ ‫ٍح ٌد ؟‬ ‫كيف يى ٌدعي الرافضة أف ىم ٍهديٌهم سوؼ ييخرج األموات كييقيم عليهم ال ى‬ ‫ىل سمعت بهذا في أ َّيمػة ًمن األمم ؟‬ ‫بل أرأيت كيػف َّ‬ ‫ادعػوا فػي أبػي بكػر كعمػر مػا أ ٍع ىمػى أبصػارىم ؟ حتػى ىزعمػوا أف أبػا بكػر كعمػر كػاف‬ ‫لهػمى أثىػػر كفً ٍعػػل فػي ح قىػ ٍتػػل ىابيػػل بػن آدـ (ع) ك جمػػع النػػار إلبػراىيم (ع) ك طػػرح يوسػػف (ع) فػػي‬ ‫الجب ك حبس يونس (ع) في الحوت ك قتل يحيى (ع) ك صلب عيسى (ع) ؟؟؟!!!‬ ‫ألمة ًمن األمم !‬ ‫ىذه عقيدة لىيست ٌ‬ ‫فليست في عقائد اليهود كال النصارل !‬ ‫الجن ًم ٌما عيلًم ًمن عقائد الثقلين !‬ ‫بل كال في عقائد اإلنس ك ٌ‬ ‫ىذا مما انفردت بو الرافضة !‬ ‫‪254‬‬ .net/index.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫قتل ىابيل بن آدـ (ع) ك جمع النار إلبراىيم (ع) ك طػرح يوسػف (ع) فػي الجػب ك حػبس يػونس‬ ‫(ع) في الحوت ك قتل يحيى (ع) ك صلب عيسى (ع) ك عذاب جرجيس ك دانيػاؿ (ع) ك ضػرب‬ ‫س ػػلماف الفارس ػػي ك إش ػػعاؿ الن ػػار عل ػػى ب ػػاب أمي ػػر الم ػػؤمنين ك فاطم ػػة ك الحس ػػن ك الحس ػػين (ع)‬ ‫إلحػراقهم بهػػا ك ضػػرب يػػد الصػػديقة الكبػػرل فاطمػػة بالسػػوط ك رفػػس بطنهػػا ك إسػػقاطها محسػػنا ك‬ ‫سػػم الحسػػن (ع) ك قتػػل الحسػػين (ع) ك ذبػػح أطفالػػو ك بنػػي عمػػو ك أنصػػاره ك سػػبي ذرارم رسػػوؿ‬ ‫اهلل (ص) ك إراقة دماء آؿ محمد (ص) ك كل دـ سفك ك كل فرج نكح حرامػا ك كػل ريػن ك خبػث‬ ‫ك فاحشػػة ك إثػػم ك ظلػػم ك جػػور ك غشػػم منػػذ عهػػد آدـ (ع) إلػػى كقػػت قيػػاـ قائمنػػا (ع) كػػل ذلػػك‬ ‫يعػػدده (ع) عليهمػػا ك يلزمهمػػا إيػػاه فيعترفػػاف بػػو ‪ ،‬ثػػم يػػأمر بهمػػا فيقػػتل منهمػػا فػػي ذلػػك الوقػػت‬ ‫ضػر ‪ ،‬ثػم يصػلبهما علػى الشػجرة ك يػأمر نػارا تخػرج مػن األرض فتحرقهمػا ك الشػجرة‬ ‫بمظالم ىمن ىح ى‬ ‫ثػػم يػػأمر ريحػػا فتنسػػفهما فً ػي الٍػػيى ّْم نى ٍس ػ نفا ‪ .‬‬ ‫المرجع ‪:‬‬ ‫موقع القائم‬ ‫‪http://www.

.‬كفرقانا ني ّْ‬ ‫‪255‬‬ .‬‬ ‫فرؽ بو بين الحق كالباطل ‪.‬‬ ‫كأسأؿ اهلل أف يقذؼ في قلوبنا نورا نىرل بو الحق ‪ ..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ٍح ٌد فػي ال يكراىيػة كالبغضػاء ألبػي بكػر كعمػر حتػى ىزعمػوا فػي ىمه ًػديّْهم أنػو‬ ‫بل أرأيت كيف تىجاكزكا ال ى‬ ‫يقتلهما كل يوـ كليلة ألف قىػ ٍتػلىة ؟؟!!!‬ ‫ححتى إنهما لييػ ٍقتىالف في كل يوـ كليلة ألف قتلة‬ ‫ب ؟!!‬ ‫أرأيت كيف أف المهدم ييحيي الموتى ؟ كيأمر الريح فىػتىػ يه ٌ‬ ‫ت بو الرافضة !‬ ‫ىذا مما انٍػ ىف ىر ىد ٍ‬ ‫كأسأؿ اهلل للجميع الهداية كالتوفيق كالسداد‬ ‫إلى ىنا أقًف ‪..

‬‬ ‫كأمضيت كقتا في الذب عن خيار ىذه األمة ‪ ،‬كفي تجلية الحق ى‬ ‫كد ٍحض الشبهة ككشف ٌ‬ ‫‪256‬‬ .‬‬ ‫أما بعد ‪:‬‬ ‫فقد سألني أحد اإلخوة مجموعة من األسئلة ‪ ،‬أكردىا طالبان الجواب عنها ‪.‬‬ ‫ػتللت قىلمػي ‪ ،‬كاسػتعنت بًربّْػػي‬ ‫كلمػا رأيػت األمػر أمػران يمن ىكػرا ش ي‬ ‫ػددت ذراعػي ‪ ،‬كج ٌػردت ذراعػػي ‪ ،‬كاس ي‬ ‫الغمػة ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫ِـ‪ٛ‬ـخ ػٍ‬ ‫ندَه‬ ‫اإلخبثبد اْ‬ ‫انشُّـجُٓبد انشافض‪ٛ‬خ‬ ‫ػورل ‪ ،‬كالص ػػالة كالس ػػالـ عل ػػى م ػػن بعث ػػو ربٌػ ػػو رحم ػػة‬ ‫الحم ػػد هلل ف ػػاطر الس ػػماكات كاألرض ب ػػارئ ال ػ ى‬ ‫للعػػالمين ‪ ،‬فأقػػاـ بػػو ىعلىػػم الهػػدل ‪ ،‬كعلػػى آلػػو كأصػػحابو الغػ ٌػر الميػػامين ‪ ،‬نجػػوـ الػ ُّػد ىجى كمصػػابيح‬ ‫الهدل ‪.

‬‬ ‫فإف ما في ىذه األسئلة أك أغلبو ال يلزـ ( الوىابية ) كما ىزعم ‪ ،‬كإنما تلزـ كل أىل ً‬ ‫الق ٍبػلىة !‬ ‫ف ػػإف أى ػػل ً‬ ‫الق ٍبػلىػػة قاطب ػػة ييصػ ػلُّوف التػ ػراكيح ع ػػدا الرافض ػػة كم ػػن دار ف ػػي فلكه ػػم ‪ ،‬كل ػػذا ق ػػاؿ اإلم ػػاـ‬ ‫القحطاني رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫إف التٌراكح راحة في ليلًو *** كنشاط كل عويجػز كسالف‬ ‫كاهلل ما ىج ىعل الترا ًكح يمن ىكران *** إال المجوس كشيعة الشيطاف‬ ‫كسيأتي الجواب عن ذلك في محلٌو – إف شاء اهلل –‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫‪257‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كجهها بًزعمو إلى الوىابية !‬ ‫كتلك الشبهات عبارة عن عشرين سؤاالن ٌ‬ ‫كىي – كما سيأتي – الزمة ألمة اإلسالـ جمعاء !‬ ‫كسوؼ أص ٌدر كل سؤاؿ لو بػ " قاؿ الرافضي ‪" :‬‬ ‫قاؿ األخ الفاضل الذم أكرد األسئلة ‪:‬‬ ‫شػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػيخنا الفاضػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل‬ ‫السالـ عليكم كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫ىكىر ىد إل ػ ٌػي ى ػػذا المق ػػاؿ ك في ػػو بع ػػض األس ػػئلة تحت ػػاج إل ػػى ج ػػواب ك معرف ػػة‬ ‫المق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاؿ بعن ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػواف‬ ‫لح ػػاؿ الس ػػائل‬ ‫‪:‬‬ ‫جػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػائزة للوىابيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػة لمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن يجيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػب علػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػى ىػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػذه األسػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػئلة‬ ‫الجواب ‪:‬‬ ‫كعليكم السالـ كرحمة اهلل كبركاتو‬ ‫كبارؾ اهلل فيك أخي الكريم ‪:‬‬ ‫ال شك أف ىذه يشبيهات رافضية‬ ‫كىػػي دالٌػػة علػػى قًلػػة فقػػو فػػي الػػدّْين ‪ ،‬كتينبػػئ عػػن حقػػد دفػػين علػػى أىػػل السػػنة ‪ ،‬بػػل علػػى الصػػحابة‬ ‫رضي اهلل عنهم ‪.

‬‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫السؤاؿ األكؿ ‪:‬‬ ‫ىل يستطيع أم إنساف أف يغير القوانين كالشرائع اإللهية ؟‬ ‫أليس اهلل ىو من أنزؿ آيات تدعونا التباع ما أتانا بو الرسوؿ ؟‬ ‫أليس اهلل ىو من قاؿ إنو ال خيرة ألم إنساف إذا ما قضى اهلل كرسولو أمرا !؟‬ ‫فلمػػاذا تقبلػػوف قيػػاـ عمػػر ابػػن الخطػػاب بابتػػداع صػػالة الت ػراكيح؟ كلمػػاذا تقبلػػوف ابتداعػػو للطػػالؽ‬ ‫الثالث في مجلس كاحد ؟‬ ‫كلماذا تقبلوف بدعتو التي أدخلها على األذف ؟ الصالة خير من النوـ ‪.‬‬ ‫ػب كنشػػتم ‪ ،‬كإنمػػا الػػذم ىػػو دأبهػػم كديػػدنهم السػػب كالشػػتم كاللعػػن ‪ ،‬حتػػى‬ ‫كلػػيس نحػػن مػػن نسػ ٌ‬ ‫اخترعوا دعاء في لعن كسب خيار ىذه األمة ‪ ،‬في ما ييسمونو ( دعاء صنمي قريش ) !‬ ‫كآخر من ييطالًب بالتحلٌي باألخالؽ اإلسالمية ىم الرافضة ‪ ،‬ألنهم أبعد الناس عنها قوالن كفًعالن !‬ ‫فإف ًدينهم يقوـ على السب كالشتم كاللعن ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫إذا أجبػػتم عػػن ىػػذه األسػػئلة فلكػػم جػػائزة قيمػػة سػػنعلن عنهػػا فيمػػا بعػػد يجػػب أف تكػػوف اإلجابػػة‬ ‫صػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػحيحة كليسػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػت كالمػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػا تحليليػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػا مػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن جيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػوبكم‬ ‫يج ػ ػ ػ ػػب التحل ػ ػ ػ ػػي ب ػ ػ ػ ػػاألخالؽ‬ ‫اإلس ػ ػ ػ ػػالمية كاالبتع ػ ػ ػ ػػاد ع ػ ػ ػ ػػن الس ػ ػ ػ ػػب كالش ػ ػ ػ ػػتم‬ ‫‪.‬‬ ‫م ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػن ال ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػذم أعط ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػاه الح ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػق ليجته ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػد مقاب ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػل ال ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػنل النب ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػوم كاإلله ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػي ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫ليت الذم طىىرح ىذه الشبهات غير الرافضة !‬ ‫ألف ىذا االعتراض منقوض على الرافضة بأمور كثيرة ‪ ،‬من أبرزىا ‪:‬‬ ‫المفسػػر الرافضػػي الشػػهير (‬ ‫كمحػ ٌػرؼ ‪ ،‬منػػذ زمػػن‬ ‫ّْ‬ ‫أنهػػم ي ػ ٌدعوف – زكرا كبيهتان ػان – أف القػػرآف نػػاقل ي‬ ‫علي بن إبػراىيم الٍ يق ّْمػي ) الػذم كػاف حيػا سػنة ‪ 397‬ى ػ إلػى زمػن النػورم الطبرسػي صػاحب كتػاب "‬ ‫شػػد أكثػػر مػػن ألفػػي ركايػػة عػػن أئمػػة‬ ‫فصػل الخطػػاب فػػي إثبػػات تحريػػف كتػػاب رب األربػػاب " كقػد ىح ى‬ ‫‪258‬‬ .‬‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫أقوؿ ‪ :‬ىذا أكؿ التٌهكم كالسخرية منو ‪.

‬‬ ‫فقػػد ركل البخػػارم كمسػػلم مػػن حػػديث أـ المػػؤمنين عائشػػة رضػػي اهلل عنهػػا أف رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم صلٌى في المسجد ذات ليلة فصلٌى بصالتو ناس ‪ ،‬ثم صػلى مػن القابلػة فكثيػر النػاس ثػم‬ ‫اجتمعػػوا مػػن الليلػػة الثالثػػة أك الرابعػػة ‪ ،‬فلػػم يخػػرج إلػػيهم رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬فلمػػا‬ ‫أصػػبح قػػاؿ ‪ :‬قػػد رأيػػت الػػذم صػػنعتم فلػػم يمنعنػػي مػػن الخػػركج إلػػيكم إال أنػػي خشػػيت أف تيػ ٍف ػ ىرض‬ ‫عليكم ‪ .‬‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫فلماذا تقبلوف قياـ عمر ابن الخطاب بابتداع صالة التراكيح ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫عمػػر رضػػي اهلل عنػػو لػػم يىبتػ ًػدع صػػالة الت ػراكيح ‪ ،‬فػػإف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ص ػالٌىا ‪ ،‬فص ػلٌى‬ ‫بالناس في رمضاف ‪ ،‬يومين أك ثالثة كصلٌى بصػالتو أينػاس مػن أصػحابو إال أنػو عليػو الصػالة كالسػالـ‬ ‫تىػ ىركها خشية أف تيفرض على ٌأمتو ‪.‬‬ ‫كاهلل قػػد أمرنػػا باتّْبػػاع رسػػولو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ َِ َٚ ( :‬ا آَجَ ا ُو ُُ رٌ ُس ُواا‪ُ ٛ‬ي ذَ ُو ا ُو‪ َِ َٚ ُٖٚ‬ا‬ ‫َٔ‪ُ َٙ‬و ُْ َع ُْٕٗ ذَ ْٔحَ‪ُٛٙ‬ر) كمما أتانا بو رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم األمػر باالقتػداء بالشػيخين علػى‬ ‫كجو الخصػوص ‪ ،‬فقػاؿ عليػو الصػالة كالسػالـ ‪ :‬اقتػدكا باللػذين مػن بعػدم ‪ :‬أبػي بكػر كعمػر ‪ .‬ركاه‬ ‫اإلماـ أحمد كالترمذم ‪ ،‬كىو حديث صحيح ‪.‬‬ ‫‪259‬‬ .‬ركاه اإلمػػاـ‬ ‫أحمد كغيره ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫سػنٌة الخلفػاء الراشػدين المهػديين ‪،‬‬ ‫كمما أتانػا بػو رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم األمػر بالتٌ ٌ‬ ‫مسػك ب ي‬ ‫فقػػاؿ ‪ :‬فعلػػيكم بسػػنتي ‪ ،‬كسػػنة الخلفػػاء الراشػػدين المهػػديين ‪ ،‬عضػػوا عليهػػا بالنواجػػذ ‪ .‬قاؿ كذلك في رمضاف ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعلمػػاء الرافضػػة تيبػػت تحريػػف الق ػرآف – بًزعمػػو – ‪ ،‬كلػػدل الرافضػػة سػػورة الواليػػة ! ليسػػت فػػي‬ ‫مصاحف المسلمين ! فقط في مصاحف الرافضة !!!‬ ‫كأما قوؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫أليس اهلل ىو من أنزؿ آيات تدعونا التباع ما أتانا بو الرسوؿ ؟‬ ‫فالجواب ‪ :‬بلى ‪.

‬‬ ‫تفرؽ ‪ ،‬كلم يي ّْ‬ ‫فكل الذم ى‬ ‫صنىعو عمر رضي اهلل عنو أف ىج ىمع ما ٌ‬ ‫كج ىمػػع النػػاس علػػى إمػػاـ كاحػػد بػػدؿ‬ ‫فىػعي ىم ػر رضػػي اهلل عنػػو لػػم يكػػن منػػو إال أنػػو أحيػػا األمػػر األكؿ ‪ ،‬ى‬ ‫الفرقة كاالختالؼ ‪ ،‬فهل فًعل عيمر الذم ييعد عند العقالء ىم ٍدحان صار عند الرافضة قى ٍدحان ؟!‬ ‫‪260‬‬ .‬‬ ‫كما ىك ى‬ ‫كلم يىتركها الناس ‪ ،‬فقػد كػانوا ييصػلٌوف التػراكيح كالقيػاـ فػي رمضػاف ‪ ،‬إال أنهػم كػانوا ييصػلونها أكزاعػان‬ ‫تفرقين ‪.‬‬ ‫شرع ابتداء ‪.‬‬ ‫يم ٌ‬ ‫ركل البخارم عن عبد الرحمن بن عب وػد القػارم ‪ :‬خرجػت مػع عمػر بػن الخطػاب رضػي اهلل عنػو ليلػة‬ ‫فػي رمضػػاف إلػػى المسػػجد فػػإذا النػػاس أكزاع متفرقػوف ‪ ،‬يصػػلي الرجػػل لنفسػػو كيصػػلي الرجػػل فيصػػلي‬ ‫بصػػالتو الػػرىط فقػػاؿ عمػػر ‪ :‬إنػػي أرل لػػو جمعػػت ىػػؤالء علػػى قػػارئ كاحػػد لكػػاف أمثػػل ‪ ،‬ثػػم عػػزـ‬ ‫فجمعهم على أبي ابن كعب ‪ ،‬ثم خرجت معو ليلة أخرل كالناس يصلوف بصالة قػارئهم قػاؿ عمػر ‪:‬‬ ‫نعم البدعة ىذه ‪ ،‬كالتي يناموف عنها أفضل من التي يقوموف ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كفي ركاية للبخارم كمسلم ‪ :‬أف رسػوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم خػرج مػن ج ػوؼ الليػل فصػلى فػي‬ ‫المسجػ ػد فصػػلى رجػػاؿ بصػػالتو ‪ ،‬فأصػػبح النػػاس يتحػػدثوف بػػذلك ‪ ،‬فػػاجتمع أكثػػر مػػنهم ‪ ،‬فخػػرج‬ ‫رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم في الليلة الثانية فصلوا بصالتو ‪ ،‬فأصبح الناس يذكركف ذلػك فكثػر‬ ‫أىل المسجد مػن الليلػة الثالثػة ‪ ،‬فخػرج فصػلوا بصػالتو ‪ ،‬فلمػا كانػت الليلػة الرابعػة عجػز المسػجد‬ ‫عن أىلو فلم يخرج إليهم رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم فطفق رجػاؿ مػنهم يقولػوف الصػالة ‪ ،‬فلػم‬ ‫يخػػرج إلػػيهم رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم حتػػى خػػرج لصػػالة الفجػػر ‪ ،‬فلمػػا قضػػى الفجػػر أقبػػل‬ ‫ػف علػي شػأنكم الليلػة ‪ ،‬كلكنػي خشػيت أف‬ ‫على الناس ‪ ،‬ثم تشهد ‪ ،‬فقػاؿ ‪ :‬أمػا بعػد ‪ :‬فإنػو لػم يخ ى‬ ‫تفرض عليكم صالة الليل ‪ ،‬فتعجزكا عنها ‪.‬‬ ‫قػػاؿ اإلمػػاـ الزىػػرم فػػي التػراكيح ‪ :‬فتػػوفي رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كاألمػػر علػػى ذلػػك ‪ ،‬ثػػم‬ ‫كاف األمر على ذلك في خالفة أبي بكر كصدران من خالفة عمر رضي اهلل عنهما ‪.‬‬ ‫كىػذا ًمػ ٍػن رحمتػػو صػلى اهلل عليػػو كسػػلم بأمتػو ‪ ،‬فهػػو صػػلى اهلل عليػو كسػػلم بػػالمؤمنين رؤكؼ رحػػيم ‪،‬‬ ‫ص ىفو ربُّو بذلك ‪.‬يريد آخػر الليػل ككػاف النػاس يقومػوف‬ ‫أكلو ‪.

‬اىػ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫س ٌن عمر إال ما رضيو صلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬كلػم يمنعػو مػن المواظبػة عليػو‬ ‫قاؿ ابن عبد البر ‪ :‬لم يى ي‬ ‫إال خشية أف ييفرض على أمتو ‪ ،‬ككاف بالمؤمنين رؤكفػا رحيمػا ‪ ،‬فلمػا ىعلً ىػم عمػر ذلػك ًم ٍػن رسػوؿ اهلل‬ ‫كعلًػ ىػم أف الف ػرائض ال ييػزاد فيهػػا كال يػيػنقل منهػػا بعػػد موتػػو صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫صػػلى اهلل علي ػو كسػػلم ‪ ،‬ى‬ ‫كسلم أقامها للناس كأحياىا ‪ ،‬كأ ىىم ىر بػها كذلك سنة أربعة عشرة من الهجرة ‪ ،‬كذلػك شػيءه ذخػره اهلل‬ ‫ضلو بو ‪ .‬‬ ‫لو كف ٌ‬ ‫قاؿ ابن رجب ‪ -‬في قوؿ عمر رضي اهلل عنو ‪ :‬نعم البدعة ىذه ‪ : -‬كأما ما كقػع فػي كػالـ السػلف‬ ‫من استحساف بعض البدع ؛ فإنما ذلك في البػدع اللغويػة ال الشػرعية ‪ ،‬فمػن ذلػك قػوؿ عمػر رضػي‬ ‫اهلل عنو لمػا جمع الناس في قياـ رمضاف على إماـ كاحد في المسجد كخرج كرآىػم يصػلوف كػذلك‬ ‫فقاؿ ‪ :‬نعمت البدعة ىذه ‪ .‬‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫كلم ػ ػ ػ ػ ػ ػػاذا تقبل ػ ػ ػ ػ ػ ػػوف ابتداع ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػو للط ػ ػ ػ ػ ػ ػػالؽ ال ػ ػ ػ ػ ػ ػػثالث فػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػي مجل ػ ػ ػ ػ ػ ػػس كاح ػ ػ ػ ػ ػ ػػد ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫لم يىػ ٍبتى ًدع عيمر رضي اهلل عنو ذلك ‪ ،‬كما كاف عمر رضي اهلل عنو ليىٍبتى ًدع ‪ ،‬بػل ال ييعػرؼ فػي الصػحابة‬ ‫م ً‬ ‫بتدعان ‪.‬‬ ‫توسػػعوا فيػػو ‪ ،‬كلهػػذا أصػػل فػػي‬ ‫فللحػػاكم أف يأخػػذ النػػاس بالسياسػػة الشػػرعية ‪ ،‬كييل ػ ًزمهم بػػأمر رآىػػم ٌ‬ ‫السنة النبوية ‪ ،‬فػإف النبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم نىػ ىهػى عػن الوصػاؿ فػي الصػياـ ‪ ،‬فقػاؿ لػو رجػاؿ مػن‬ ‫‪261‬‬ .‬‬ ‫ما ىو الفرؽ بين التشريع كبين السياسة الشرعية ؟‬ ‫شرع للناس الحج لغيػر‬ ‫س ٌن كيي ّْ‬ ‫التشريع ‪ :‬ىو ٌ‬ ‫سن أمر لم يكن في شريعة اإلسالـ ‪ ،‬كأف يأتي أحد فىػيى ي‬ ‫مكة ‪ ،‬كالحج إلى كربالء أك إلى النجف !‬ ‫أك فىػ ٍرض يخمس في أمواؿ الناس ‪ ،‬كنحو ذلك !‬ ‫كالسياسة الشرعية ‪ :‬أف يأخذ الناس بالحزـ في أمر مشركع ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫كما فعلو عمر رضي اهلل عنو ييعتبر من السياسة الشرعية ال من التشريع ‪ ،‬كبينهما فىػ ٍرؽ ‪.‬‬ ‫كىذا باب كاسع عند أىل العلم ‪ ،‬بل عند العقالء ‪.‬اىػ ‪.

‬‬ ‫فكأف النبي صلى اهلل عليو كسلم ييلقنو ‪ ،‬كىو مع ذلك يير ٌده ‪.‬‬ ‫كىذا موافق لً ىه ٍديًو عليو الصالة كالسالـ ‪:‬‬ ‫كمػا أف ىػذا لػو أصػل فػي الشػريعة ‪ ،‬فقػد فعلػو رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم مػع مػاعز رضػػي اهلل‬ ‫عنو كقد اعترؼ ماعز بما اقترؼ ‪.‬‬ ‫ككاف عيمر رضي اهلل عنو يقوؿ ‪ :‬ألف أي ىعطّْل الحدكد بالشبهات أحب إلي من أف أيقيمها بالشبهات‬ ‫كلم يىػ ٍنػ ىف ًرد عمر رضي اهلل عنو بهذا ‪ ،‬فقػد جػاء ىػذا عػن معػاذ كعبػد اهلل بػن مسػعود كعقبػة بػن عػامر‬ ‫أنهم قالوا ‪ :‬إذا اشتبو عليك الح ٌد فادرأه ‪ .‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫كىػػذا لػػيس تش ػريعا ‪ ،‬فػػإف التش ػريع لػػو أف أحػػدان قػػاؿ ‪ :‬ييػزاد طلقػػة رابعػػة – مػػثال – فػػإف ىػػذا ىػػو‬ ‫التشريع ‪.‬ركاه ابن أبي شيبة ‪.‬‬ ‫بل للحاكم العفو عن الحدكد في ًسني المجاعات ‪ ،‬كىذا ما ً‬ ‫عمػل بػو عيمػر ‪ ،‬كالرافضػة تعيػب عيمػر‬ ‫ٌ‬ ‫رضي اهلل عنو بذلك !‬ ‫عابوا عيمر بأنو تىػ ىرؾ إقامة الحدكد عاـ المجاعة !‬ ‫كتلك ىش ىكاة ظاىر عنك عارىا أبا حفل !‬ ‫فإف الحدكد تيدرأ كتيدفع ُّ‬ ‫بالشبيهات ‪ ،‬كالمجاعة يشبهة أف الجائع ما ىدفىعو على السرقة إال الجوع ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬ركاه ابن أبي شيبة ‪.‬‬ ‫أما إلزاـ الناس بأمر مشػركع فهػذا لػيس مػن بػاب التشػريع ‪ ،‬كإنمػا ىػو مػن بػاب السياسػة الشػرعية ‪،‬‬ ‫للزجر ‪.‬فقاؿ رسوؿ اهلل صلى اهلل عليػو كسػلم ‪ :‬أيكػم مثلػي ؟ إنػي‬ ‫كاصػ ىل بهػػم يومػان ‪ ،‬ثػم رأكا الهػػالؿ ‪،‬‬ ‫أبيػت يطعمنػي ربػي كيسػػقين ‪ ،‬فلمػا أبػوا أف ينتهػػوا عػن الوصػاؿ ى‬ ‫فقاؿ ‪ :‬لو تأخر لزدتكم ‪ ،‬كالمنكل بهم حين أبوا ‪ .‬‬ ‫فكاف النبي صلى اهلل عليو كسلم يقوؿ لو ‪ :‬لعلك قبلت ‪ ،‬أك غمزت ‪ ،‬أك نظرت ‪ .‬‬ ‫كمن باب السياسة الشرعية إلزاـ الناس بالطالؽ الثالث ‪ ،‬أم بإيقاعها ‪.‬‬ ‫كالناس إذا رأكا أنو ي‬ ‫ضيّْق عليهم في أمر كاف لهم فيو ىسعة كاف أدعى ٌ‬ ‫‪262‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫المسلمين ‪ :‬فإنك يا رسوؿ اهلل تواصل ‪ .‬‬ ‫كقال ػػت أـ الم ػػؤمنين عائش ػػة رض ػػي اهلل عنه ػػا ‪ :‬ادرأكا الح ػػدكد ع ػػن المس ػػلمين م ػػا اس ػػتطعتم ‪ ،‬ف ػػإذا‬ ‫كجػػدتم للمسػػلم ىم ٍخ ىرج ػان فخلػػوا سػػبيلو ‪ ،‬فػػإف اإلمػػاـ إذا اخطػػأ فػػي العفػػو خيػػر مػػن أف يخطػػئ فػػي‬ ‫العقوبة ‪ .‬‬ ‫كمثل ذلك ما ييفرض على الناس من عقوبات إذا تساىلوا في أمر كاف لهم فيو ىسعة ‪.

‬‬ ‫كما أف عمر رضي اهلل عنو لم يزعم نسخ العمل بالثالث أف تكوف كاحدة ‪ ،‬كإنما أخذ بذلك ‪.‬قػاؿ يحيػى بػن سػعيد ‪ :‬فقلػت لعمػرة ‪ :‬أنسػاء بنػي إسػرائيل‬ ‫منعهن المسجد ؟ قالت ‪ :‬نعم ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كىذا الذم ذى ىىب إليو عمر رضي اهلل عنو ‪.‬‬ ‫فالذم يي ّْ‬ ‫كفر عن يمينو باإلطعاـ ‪ ،‬كيلتػزـ ىػذا ال ييعتبىػر يمش ّْػرعان ‪ ،‬كإنمػا أخػذ بػبعض مػا يشػرًع ‪ ،‬كتركػو‬ ‫لبعض ما فيو اختيار ‪.‬‬ ‫ككذلك الذم يصرؼ الزكاة لصنف كاحد من األصناؼ الثمانية ح أىل الزكػاة ال ييعتبػر يمعطٌػالن لمػا‬ ‫شرعو اهلل ‪ ،‬كإنما أخذ ببعض ما لو فيو خيار ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫كىػػذا كالػػذم يأخػػذ بػػأمر كاحػػد مػػن كفػػارة اليمػػين ‪ ،‬أك يىصػػرؼ الزكػػاة لصػػنف كاحػػد مػػن األصػػناؼ‬ ‫الثمانية ‪.‬ذكره النوكم في شرح مسلم ‪.‬ركاه مسلم ‪.‬‬ ‫‪263‬‬ .‬‬ ‫قاؿ ابن حجر في موضوع آخر مشابو ‪ :‬كفائدة نهيهن – أم النساء – عن األمػر المبػاح خشػية أف‬ ‫المحرـ لضعف صبرىن ‪ ،‬فيستفاد منو جواز النهي عػن المبػاح‬ ‫يى ٍستىػ ٍر ًس ٍلن فيو فييفضي بهن إلى األمر‬ ‫َّ‬ ‫عند خشية إفضائو إلى ما يحرـ ‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫توسعن في الزينة كالطّْيب ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬‬ ‫كإنمػػا يمنعػػت نسػػاء بنػػي إس ػرائيل مػػن المسػػاجد لمػػا أحػػدثن كتوسػػعن فػػي األمػػر مػػن الزينػػة كالطيػػب‬ ‫كحسن الثياب ‪ .‬‬ ‫كىذا قد كافقو عليو الصحابة كىم يمتوافركف ‪.‬‬ ‫قػػاؿ ابػػن عبػػاس ‪ :‬كػػاف الطػػالؽ علػػى عهػػد رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كأبػػي بكػػر كسػػنتين مػػن‬ ‫خالفة عمر طػالؽ الػثالث كاحػدة ‪ ،‬فقػاؿ عمػر بػن الخطػاب ‪ :‬إف النػاس قػد اسػتعجلوا فػي أمػر قػد‬ ‫كانت لهم فيو أناة ‪ ،‬فلو أمضيناه عليهم ‪ ،‬فأمضاه عليهم ‪ .‬‬ ‫ككذلك القوؿ بالنسبة للطالؽ الثالث ‪ ،‬كما اختاره عيمر رضي اهلل عنو فيها ‪.‬‬ ‫كقد أذف لنساء بني إسرائيل الخركج إلى أماكن العبادة ‪ ،‬ثم يمنعن لما ٌ‬ ‫قالت عائشة رضي اهلل عنها ‪ :‬لو أف رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم رأل ما أحدث النسػاء لمػنعهن‬ ‫المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل ‪ .

‬ركاه‬ ‫البخارم ‪.‬‬ ‫ففػػي حػػديث أبػػي محػػذكرة رضػػي اهلل عنػػو قػػاؿ ‪ :‬قلػػت ‪ :‬يػػا رسػػوؿ اهلل علمنػػي سػػنة األذاف ‪ .‬‬ ‫‪264‬‬ .‬حػي علػى الصػالة حػي علػى‬ ‫قلت ‪ :‬الصػالة خيػر مػن النػوـ‬ ‫الصالة ‪ .‬قػػاؿ ‪:‬‬ ‫فمسح مقدـ رأسي ‪ ،‬كقاؿ ‪ :‬تقوؿ ‪:‬‬ ‫اهلل أكبر اهلل أكبر اهلل أكبر اهلل أكبر ‪ -‬ترفع بها صوتك ‪ -‬ثم تقوؿ ‪:‬‬ ‫أش ػػهد أف ال إل ػػو إال اهلل أش ػػهد أف ال إل ػػو إال اهلل ‪ .‬‬ ‫ثم إف اعتبار الثالث كاحدة لو أصل في السنة ‪ ،‬ففي قصػة المالعنػة أف الرجػل طلقهػا ثالثػا قبػل‬ ‫أف يأمره رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ .‬ال إلو إال اهلل ‪ .‬‬ ‫من الذم أعطاه الحق ليجتهد مقابل النل النبوم كاإللهي ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫ىذا يدؿ على جهل الرافضي !‬ ‫فإف قوؿ " الصالة خير من النوـ " ليست من يمختىرعات عيمػر كمػا ىز ىعػم ! بػل ىػي مػن السػنة الثابتػة‬ ‫عن رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كقد غضب النبي صلى اهلل عليو كسلم عنػدما تالعػب النػاس بػالطالؽ ‪ ،‬فقػد أيخبػر رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫اهلل عليػػو كسػػلم عػػن رجػػل طلػػق امرأتػػو ثػػالث تطليقػػات جميعػػا ‪ ،‬فقػػاـ غضػػبانا ‪ ،‬ثػػم قػػاؿ ‪ :‬أيلعػػب‬ ‫بكتاب اهلل كأنا بين أظهركم ؟ حتى قاـ رجل كقاؿ‪ :‬يا رسوؿ اهلل أال أقتلو ؟ ركاه النسائي ‪.‬‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫كلماذا تقبلوف بدعتو التي أدخلها على األذف ؟ الصالة خير من النوـ ‪.‬ركاه اإلماـ أحمد كأبو داكد كالنسائي‬ ‫قاؿ محذكرة رضػي اهلل عنػو ‪ :‬كنػت أؤذف للنبػي صػلى اهلل عليػو كسػلم فكنػت أقػوؿ فػي أذاف الفجػر‬ ‫األكؿ ‪ :‬حي على الصػالة حػي علػى الفػالح الصػالة خيػر مػن النػوـ الصػالة خيػر مػن النػوـ اهلل أكبػر‬ ‫اهلل أكبر ال إلو إال اهلل ‪.‬أش ػػهد أف محم ػػدا رس ػػوؿ اهلل أش ػػهد أف محم ػػدا‬ ‫رسوؿ اهلل ‪ -‬تخفض بها صوتك ‪ -‬ثم ترفع صوتك بالشهادة ‪ :‬أشهد أف ال إلو إال اهلل أشػهد أف ال‬ ‫إلو إال اهلل ‪ .‬حي على الفالح حي على الفالح ‪ ،‬فإف كاف صالة الصبح ى‬ ‫الصالة خير من النوـ ‪ .‬اهلل أكبر اهلل أكبر ‪ .‬قػاؿ ابػن شػهاب ‪ :‬فكانػت تلػك سػنة المتالعنػين ‪ .‬أشهد أف محمدا رسوؿ اهلل أشػهد أف محمػدا رسػوؿ اهلل ‪ .

..‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فهػػذا يػػدؿ علػػى أف قػػوؿ المػػؤذف لصػػالة الفجػػر " الصػػالة خيػػر مػػن النػػوـ " لػػيس ممػػا ابتدعػػو عمػػر‬ ‫رضي اهلل عنو – كما ىز ىعم الرافضي – ‪.‬فجعلو عمر حد الفرية ثمانين ‪.‬‬ ‫ركل عبد الرزاؽ عن عكرمة أف عمر بن الخطاب ىشػ ىاكىر النػاس فػي جلػد الخمػر ‪ ،‬كقػاؿ ‪ :‬إف النػاس‬ ‫قػػد شػػربوىا كاجتػػرؤكا عليهػػا ‪ .‬؟؟‬ ‫كمن ‪ .‬‬ ‫فػ ح من الذم أعطاىهم الحق ليجتهدكا مقابل النل ؟!!‬ ‫شرعوا لهم الخمس ؟‬ ‫من الذم أعطى أئمة الرافضة أف يي ّْ‬ ‫شرعوا في األذاف ( حي على خير العمل ) ؟‬ ‫من الذم أعطاىم الحق ليي ّْ‬ ‫من الذم أعطاىم الحق ليزيدكا في األذاف شهادة ثالثة ( اشهد أف عليان كلي اهلل ) ؟‬ ‫شرعوا طقوسان معينة مخصوصة ليوـ عاشوراء ؟‬ ‫من الذم أعطاىم الحق ليي ّْ‬ ‫ليحجوا إلى كربالء كالعتبات المق ٌدسة في النجف ( األشرؼ ) بزعمهم ؟‬ ‫من الذم أعطاىم الحق ٌ‬ ‫كمن الذم أعطاىم الحق ليبنوا لهم كعبة في قيػم ؟!!!‬ ‫كمن ‪ ..‬‬ ‫كليت المعترض من غير الرافضة !‬ ‫ألف الرافضة زادكا في األذاف " حػي علػى خيػر العمػل " كزادكا شػهادة ثالثػة عمػا عليػو أىػل ً‬ ‫الق ٍبػلىػة ‪،‬‬ ‫ىى‬ ‫كلي اهلل " ‪.‬فقػػاؿ لػػو علػ ٌػي ‪ :‬إف السػػكراف إذا سػػكر ىػػذل ‪ ،‬كإذا ىػػذل افتػػرل‬ ‫فاجعلو ىحػ ٌد الفرية ‪ ..‬‬ ‫كىي قولهم في األذاف ‪ :‬اشهد أف عليان ٌ‬ ‫كأىػػل السػػنة يشػػهدكف أف عليػان كلػ ٌػي اهلل ‪ ،‬بػػل ىػػو مػػن خيػػرة أكليػػاء اهلل ‪ ،‬كفػػرؽ بػػين أف نشػػهد بهػػذا‬ ‫جعل في األذاف !‬ ‫كبين أف تي ى‬ ‫كىذه ينفرد بها الرافضة عن سائر أىل القبلة ‪ ،‬كىي مما زادكه كاخترعوه في العبادة ‪.‬‬ ‫‪265‬‬ .‬؟؟‬ ‫التعصب األعمى !‬ ‫ال شيء سول‬ ‫ٌ‬ ‫كأ ً‬ ‫يضيف ىنا ‪:‬‬ ‫أف علي بن أبي طالب كاف ممن ييشير على عيمر بمثل ذلك ‪.

‬‬ ‫فقاؿ عمر ‪ :‬أبلح صاحبك ما قاؿ ‪ .‬‬ ‫‪ .‬خصوصا أف من مات كلم يعرؼ إماـ زمانو مات ميتة جاىلية ؟‬ ‫خصوصا كأف ابن عمر نفسو ىو من ركل أف من مات كليس في عنقو بيعة مات ميتة جاىلية ؟‬ ‫‪266‬‬ .‬‬ ‫ركل البخارم كمسلم من طريق عمير بن سعيد النخعي قاؿ ‪ :‬سمعت علي بن أبي طالػب رضػي اهلل‬ ‫عنػػو قػػاؿ ‪ :‬مػػا كنػػت ألقػػيم ح ػ ٌدان علػػى أحػػد فيمػػوت ً‬ ‫فأجػد فػػي نفسػػي إال صػػاحب الخمػػر ‪ ،‬فإنػػو لػػو‬ ‫ى‬ ‫سػنَّػو ‪.‬‬ ‫شرع من دكف اهلل !‬ ‫فىػلىم نىػ يقل نحن كال الرافضة إف عليان يي ّْ‬ ‫سع لأمة ‪.‬‬ ‫مات ىك ىديتيػو ‪ ،‬كذلك أف رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم لم يى ي‬ ‫يعني حػ ٌد الخمر ‪.‬‬ ‫كعليها ى‬ ‫كلم يقتصر األمر على المشورة فحسب بل كاف علي بن أبػي طالػب يىفعػل مثػل ذلػك مػن غيػر نكيػر‬ ‫‪ ،‬ألف باب السياسة الشرعية كاسع ‪ ،‬كليس ىو من باب البًدع ‪.‬‬ ‫كأخذ الناس بال ى‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫السؤاؿ الثاني ‪:‬‬ ‫مػػن ىػػم الخلفػػاء االثنػػا عشػػر المػػذكورين فػػي صػػحيحي البخػػارم كمسػػلم ‪ ،‬كالػػذين بهػػم يكػػوف الػػدين‬ ‫عزيزا !؟‬ ‫أليس من المفركض أف يعرؼ ىؤالء االثنا عشر؟‬ ‫كخصوصا أنهم أئمة زمانهم ‪ .‬فقاؿ عمر ‪ :‬ىػم ىػؤالء عنػدؾ فى ى‬ ‫كعلىػى المفتػػرم ثمػػانوف ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كركل الحاكم عن كبرة الكلبي قاؿ ‪ :‬أرسلني خالد بػن الوليػد إلػى عمػر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬فأتيتػو كىػو‬ ‫فػػي المسػػجد معػػو عثمػػاف بػػن عفػػاف كعلػ ٌػي كعبػػد الػػرحمن بػػن عػػوؼ كطلحػػة كالزبيػػر رضػػي اهلل عػػنهم‬ ‫متكػػئ معػػو فػػي المسػػجد ‪ ،‬فقلػػت ‪ :‬إف خالػػد بػػن الوليػػد أرسػػلني إليػػك كىػػو يق ػرأ عليػػك السػػالـ ‪،‬‬ ‫سػ ٍل يهم‬ ‫كيقوؿ ‪ :‬إف الناس قد انهمكوا في الخمر كتحاقركا العقوبة ‪ .‬فقػػاؿ علػ ٌػي رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬ن ػراه إذا سػػكر ىػػذل ‪ ،‬كإذا ىػػذل افتػػرل ‪ ،‬ى‬ ‫كجلى ىد عيمر ثمانين ‪.‬فى ىجلى ىد خالد ثمانين ‪ ،‬ى‬ ‫فهػػذا رأم علػػي بػػن أبػػي طالػػب ‪ ،‬كىػػذه مشػػورتو التػػي أخػػذ بهػػا عيمػػر كأخػػذ بهػػا الخلفػػاء مػػن بعػ ًػده ‪،‬‬ ‫الع ىمل إلى يومنا ىذا ‪.‬‬ ‫بل نرل ىذا من باب السياسة الشرعية التي فيها يمتٌ ى‬ ‫توسػػعوا فػػي أمػػر كػػاف لهػػم فيػػو ىسػػعة ‪ ،‬أنػػو ييضػػيٌق علػػيهم مػػن بػػاب السياسػػة الشػػرعية ‪،‬‬ ‫كأف النػػاس إذا ٌ‬ ‫ٍحزـ ‪.

‬‬ ‫ػيظل عزيػزان إلػى انقضػاء عهػد اثنػي عشػر‬ ‫كالركاية الثانية تي ّْ‬ ‫فسرىا الركايػة األكلػى ‪ ،‬كىػو أف اإلسػالـ س ٌ‬ ‫خليفة ‪.‬‬ ‫‪267‬‬ .‬‬ ‫كفي ركاية لمسلم ‪ :‬إف ىذا األمر ال ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ‪.‬‬ ‫ثم إف ىذا الحديث لو ٌ‬ ‫كيف ؟‬ ‫الرافضػػة تعتقػػد بإمامػػة اثنػػا عشػػر إمام ػان مػػن أئمػػة آؿ البيػػت ‪ ،‬كانتهػػت اإلمامػػة إلػػى أف جػػاءت كاليػػة‬ ‫الفقيو !‬ ‫تفرقين ‪ ،‬ال يجمعهم إماـ ‪ ،‬مع اعتقادىم خلو الزماف من إماـ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫مػػا ىػػو مصػػير أىػػل السػػنة علػػى مػػدل القػػركف مػػن خػػالؿ عػػدـ كجػػود بيعػػات معركفػػة لهػػؤالء الخلفػػاء‬ ‫االثنا عشر ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫أكال ‪ :‬الحديث ركاه مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي اهلل عنو قاؿ ‪ :‬سمعت رسػوؿ اهلل صػلى‬ ‫اهلل عليو كسلم يقوؿ ‪ :‬ال يزاؿ اإلسالـ عزيزا إلى اثني عشر خليفة ‪ ،‬كلهم من قريش ‪.‬‬ ‫ثانيػان ‪ :‬حػػديث " مػن مػػات كلػػم يعػػرؼ إمػاـ زمانػػو مػػات ميتػة جاىليػػة " ىػػذا مػن أحاديػػث الرافضػػة !‬ ‫كليس لو أصل عند أىل السنة بهذا اللفظ ‪.‬‬ ‫صح لكاف فيو ابلح رد على الرافضة ‪.‬‬ ‫فإف ىؤالء من األئمة من الخلفاء ‪ ،‬كىم من قريش ‪.‬‬ ‫فالبيعة شيء ‪ ،‬كمعرفة إماـ زمانو شيء آخر ‪.‬‬ ‫فلذلك ىم ييصلٌوف يم ّْ‬ ‫فهذا الحديث لو ثبت لكاف ردان عليهم !‬ ‫ثالثػان ‪ :‬ىػذا الحػديث الػػذم ذكػره المعتػرض ‪ ،‬كىػػو قولػو عليػو الصػػالة كالسػالـ ‪ " :‬ال يػزاؿ اإلسػػالـ‬ ‫عزيزا إلى اثني عشر خليفة ‪ ،‬كلهم من قريش " ييل ًزـ الرافضػة األخػذ بػو ‪ ،‬كيىل ىػزـ منػو قبػوؿ إمامػة مػن‬ ‫رفضوا إمامتهم ‪ ،‬كأبي بكر كعمر كعثماف كمعاكية رضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫كفرؽ بينو كبين حديث ‪ " :‬من مات كليس فػي عنقػو بيعػة مػات ميتػة جاىليػة " ‪ ،‬فػإف األكؿ تكليػف‬ ‫لمعرفة إماـ الزماف – كما ت ٌدعيو الرافضة – كاآلخر في مسألة البيعة ‪.

‬‬ ‫قاؿ ابن كثير رحمو اهلل ‪:‬‬ ‫كإنما كملت الثالثوف بخالفػة الحسػن بػن علػي ‪ ،‬فإنػو نىػ ىزؿ عػن الخالفػة لمعاكيػة فػي ربيػع األكؿ‬ ‫من سنة إحدل كأربعين ‪ ،‬كذلك كماؿ ثالثين سنة من مػوت رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو كسػلم ‪ ،‬فإنػو‬ ‫تػػوفى فػي ربيػػع األكؿ سػػنة إحػػدل عشػػرة مػػن الهجػػرة ‪ ،‬كىػػذا مػػن دالئػػل النبػػوة صػػلوات اهلل كسػػالمو‬ ‫عليو كسلم تسليما ‪ ،‬كقد ىم ىد ىحو رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم على صنيعو ىذا ‪ ،‬كىػو تركػو الػدنيا‬ ‫كج ىعػ ىل الملػػك بًيػ ًػد‬ ‫الفانيػػة كرغبتػػو فػي اآلخػػرة الباقيػػة ‪ ،‬كحقنػػو دمػػاء ىػػذه األمػػة ‪ ،‬فىػنى ػ ىزؿ عػػن الخالفػػة ى‬ ‫معاكية حتى تجتمع الكلمة على أمير كاحد ‪ .‬‬ ‫كمػػا أف الحسػػن بػػن علػ ٌػي رضػػي اهلل عنهمػػا حقػػق نبػػوة جػػدّْه صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬حينمػػا قػػاؿ‬ ‫عليو الصالة كالسالـ ‪ :‬إف ابني ىذا سيد كلعل اهلل أف يصلح بو بػين فئتػين عظيمتػين مػن المسػلمين‬ ‫‪ .‬اىػ ‪.‬ركاه البخارم كمسلم ‪.‬ركاه‬ ‫اإلماـ أحمد كأبو داكد كالترمذم ‪.‬‬ ‫فإف أىل السنة يعتقػدكف إمامػة أبػي بكػر كعمػر كعثمػاف كعل ٌػي كالحسػن بػن علػي كمعاكيػة ‪ ،‬فهػؤالء‬ ‫ستة من األئمة االثنا عشر ‪ ،‬ككلهم من قريش ‪.‬‬ ‫كفي ركاية ألبي داكد ‪ :‬خالفة النبوة ثالثوف سنة ‪ ،‬ثم يؤتي اهلل الملك ‪ -‬أك ملكو ‪ -‬من يشاء ‪.‬ركاه البخارم‬ ‫‪268‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫فأىل السنة – بحمػد اهلل – ىع ىرفػوا ىػؤالء األئمػة ‪ ،‬كعرفػوا لهػم ح ٌقهػم ‪ ،‬كىػم أكثػر النػاس حظٌػا فػي‬ ‫األخذ بهذا الحديث الذم ذى ىكره المعتى ًرض ‪.‬‬ ‫ثػػم إف النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم قػػاؿ ‪ :‬كسػػتكوف خلفػػاء فتكثػػر ‪ .‬‬ ‫كمػا أف الرافضػػة ال تعتػرؼ بإمامػػة كال بخالفػة الحسػػن بػن علػػي رضػي اهلل عنهمػػا ‪ ،‬كالػذم أتػػم ًعقػػد‬ ‫الخالفػػة ‪ ،‬لقولػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ :‬الخالفػػة فػػي أمتػػي ثالثػػوف سػػنة ثػػم ملػػك بعػػد ذلػػك ‪ .‬‬ ‫فنحن أخذنا بهذا الحديث ‪ ،‬كالبيعة األكلى كانت ألبي بكر رضي اهلل عنو ‪ ،‬فيجب الوفاء بها ‪.‬‬ ‫كاإلماـ الحسن بن علي رضي اهلل عنهما أتم بخالفتو ىذه الثالثين سنة التػي ذكرىػا النبػي صػلى اهلل‬ ‫عليو كسلم ‪.‬قػػالوا ‪ :‬فمػػا تأمرنػػا ؟ قػػاؿ ‪ :‬فيػوا‬ ‫ببيعة األكؿ فاألكؿ ‪ ،‬كأعطوىم حقهم ‪ ،‬فإف اهلل سائلهم عما استرعاىم ‪ .

‬‬ ‫كالرافضي يقصد معرفة األئمة االثنا عشر ‪ ،‬كيعني بهم ‪:‬‬ ‫علي بن أبي طالب‬ ‫كالحسن بن علي‬ ‫كالحسين بن علي‬ ‫كزين العابدين علي بن الحسين‬ ‫كالباقر‬ ‫كالصادؽ‬ ‫كالكاظم‬ ‫‪269‬‬ .‬االحتجاج للطبرسي ) ‪.‬‬ ‫فإف الرافضة قالوا للحسن بن علي رضي اهلل عنهما ‪ :‬يا خاذؿ المؤمنين !‬ ‫سود كجوه المؤمنين !‬ ‫كقالوا لو ‪ :‬يم ٌ‬ ‫كصنيع الحسن بن علي رضي اهلل عنهما يؤّْكػد علػى أمػر آخػر ‪ ،‬كىػو أف الحسػن بػن علػي رضػي اهلل‬ ‫عنهما قىبًل إمامة معاكية رضي اهلل عنو ‪ ،‬فلو كػاف الحسػن رضػي اهلل عنػو ال يىػرل لػو بيعػة أك يػرل أنػو‬ ‫صب آؿ محمد ح ٌقهم – كما تزعم الرافضة – أكاف يتنازؿ عن ّْ‬ ‫حقػو ؟‬ ‫غى ى‬ ‫كفي مصادر الرافضة عن الحسن رضي اهلل عنو أنو قاؿ ‪:‬‬ ‫أرل كاهلل معاكية خيران لي من ىؤالء ؛ يزعموف أنػهم لي شيعة ‪ ،‬ابتغوا قتلػي كأخػذكا مػالي ‪ ،‬كاهلل ألف‬ ‫آخػذ مػػن معاكيػػة مػػا أحقػػن بػػو مػن دمػػي كآمػػن بػػو فػػي أىلػػي خيػر مػػن أف يقتلػػوني فيضػػيع أىػػل بيتػػي ‪،‬‬ ‫كاهلل لو قاتلت معاكية ألخذكا بعنقي حتػى يػدفعوا بػي إليػو سػلمان ‪ ،‬ككاهلل ألف أسػالمو كأنػا عزيػز خيػر‬ ‫من أف يقتلني كأنا أسير ‪ ( .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ضوا إمامة الحسن بن علػي رضػي اهلل عنهمػا ‪ ،‬بػل كس ٌػموه (خػاذؿ المػؤمنين ) ‪،‬‬ ‫أما الرافضة فإنو ىرفى ي‬ ‫كذلك حينما حقق ىذه النب ٌػوة ‪ ،‬كحينمػا ىح ىقػن دمػاء المسػلمين ‪ ،‬كتنػازؿ عػن الخالفػة لمعاكيػة رضػي‬ ‫اهلل عنو ‪.‬‬ ‫كمن أراد االستزادة حوؿ حياة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي اهلل عنهما فير ً‬ ‫اجع كتاب ‪:‬‬ ‫ي‬ ‫حيػػاة أميػػر المػػؤمنين الحسػػن بػػن علػػي بػػن أبػػي طالػػب رضػػي اهلل عنػػو ‪ :‬شخصػػيتو كعصػػره ‪ ،‬للػػدكتور‬ ‫علي بن محمد الصالبي ‪.

‬‬ ‫كاتفقوا مع اإلسماعيلية إلى جعفر الصادؽ رحمو اهلل كرضي اهلل عنو ‪ ،‬ثم افتىرقػوا ‪ ،‬اإلسػماعيلية مػع‬ ‫إسماعيل بن جعفر ‪ ،‬كالرافضة مع موسى بن جعفر ‪.‬‬ ‫قاؿ البغدادم في الفرؽ بين ً‬ ‫الفرؽ ‪ :‬افترقت الرافضة بعد زماف علي رضي اهلل عنػو أربعػة أصػناؼ ‪:‬‬ ‫زيدية كإمامية ككيسانية كغيالة ‪ ،‬كافترقت الزيدية فرقا ‪ ،‬كاإلمامية فًرقا ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كعلي بن موسى الرضا‬ ‫محمد بن علي بن موسى الرضا‬ ‫كالهادم‬ ‫كالعسكرم‬ ‫كابنو ‪ :‬محمد بن الحسن ح الذم تزعم الرافضة أنو غاب في سرداب سامرا سنة ‪ 329‬ىػ‬ ‫كىو الذم تيسمو الرافضة ( المهدم ) ك ( القائم ) ‪.‬‬ ‫كيى ًرد على ىذا أف فًرؽ الرافضة يمختىلًفة يمتباينة في تحديد األئمة االثنا عشر ‪.‬‬ ‫ثػػم إف زيػػن العابػػدين علػػي بػػن الحسػػين بػػن علػػي رضػػي اهلل عػػنهم أكالد غيػػر محمػػد البػػاقر ‪ ،‬فمػػاذا‬ ‫رت الرافضة اإلمامة في الباقر ؟‬ ‫ص ٍ‬ ‫ىح ى‬ ‫فإف من أكالد زين العابدين ‪:‬‬ ‫محمػػد البػػاقر كعبػػد اهلل كزيػػد كعمػػر كعلػػي كمحمػػد األكسػػط كلػػم ييعقػػب ‪ ،‬كعبػػد الػػرحمن كحسػػين‬ ‫الصغير ‪ ،‬كالقاسم كلم يعقب ‪.‬اىػ ‪.‬‬ ‫فلػػو كػػاف المقصػػود بالحػػديث ىػػؤالء األئمػػة – علػػيهم السػػالـ – لىىقػػاؿ ‪ :‬كلهػػم مػػن أىػػل بيتػػي ‪ ،‬كمػػا‬ ‫قاؿ ذلك في اإلخبار عن المهدم المنتظر ‪ ،‬ال مهدم السرداب !‬ ‫أك لقاؿ ‪ :‬من ًعترتي ‪.‬‬ ‫ثم إف عند ( االثنا عشرية) ( الجعفرية ) ( اإلمامية ) أف األئمة ىم الذين تق ٌدـ ًذكرىم ‪.‬‬ ‫إلى غير ذلك مما يطوؿ ًذكره من االختالفات بين فًرؽ الرافضة أنفسهم فضال عن غيرىم ‪.‬‬ ‫ثم إف اإلماـ الثاني عشر ا ٍختىلفت أقواؿ الرافضة فيو ‪:‬‬ ‫‪270‬‬ .

‬‬ ‫فكيف ييقسم ميراث أبيو مع يكجوده في السرداب ؟!!‬ ‫كقػوؿ ثالػث ‪ :‬أنػو ىد ىخػل فػي السػرداب ‪ ،‬كىػذا قػػالوا بػو لخػداع العامػة ‪ ،‬كأكػل أمػوالهم باسػم اإلمػػاـ‬ ‫كالخمػس كالمرقػد كالسػرداب !! كإال كيػف ييعقػل أف يعػيش إنسػاف فػي سػرداب أكثػر مػن ألػف عػػاـ‬ ‫؟!‬ ‫كمتى سوؼ يخرج كييخلٌل الرافضة ؟!‬ ‫كيزعم ػػوف أف م ػػن إنج ػػازات الق ػػائم أن ػػو ييخ ػػرج ال ػػذين غص ػػبوا آؿ محم ػػد حقه ػػم ح كم ػػا يزعم ػػوف‬ ‫كسوؼ ييخرجهم من قبورىم كييقيم عليهم الحػ ٌد !!!‬ ‫نصوا عليو !‬ ‫كسوؼ يهدـ المسجدين ‪ :‬الحراـ كالنبوم ‪ ،‬كما ٌ‬ ‫ككاف ييقاؿ ‪ :‬حدّْث العاقل بما ال ييعقل ‪ ،‬فإف ص ٌدؽ فال ىع ٍقل لو !‬ ‫فو اهلل ال أعلم في ًملة من الملل ‪ ،‬كال فػي ًديػن مػن األديػاف ‪ ،‬بػل كال فػي معقػوؿ مػن المعقػوالت ‪،‬‬ ‫قتل منهم ‪ ،‬كتيقاـ عليهم الحدكد !‬ ‫بل كال في كالـ المجانين !! أف الموتى ييخرجوف من قبورىم ليي ٌ‬ ‫ال أعلم ىذا إال في ًدين الرافضة !‬ ‫فأم أئمة تيريدكف أف نعرؼ أك نتٌبًع ؟‬ ‫األئمة الذين يؤمن بهم الزيدية ؟‬ ‫أك الذين يؤمن بهم الرافضة االثنا عشرية ؟‬ ‫أك الذين يؤمن بهم اإلسماعيلية ؟‬ ‫أما مػن أراد أف يطٌػرد مػع نفسػو ‪ ،‬كيأخػذ بهػذا الحػديث ‪ ،‬فػإف عليػو أف يعػرؼ األئمػة مػن بعػد كفاتػو‬ ‫صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬فػػإف قولػػو عليػػو الصػػالة كالسػػالـ ‪ :‬ال ي ػزاؿ اإلسػػالـ عزي ػزا إلػػى اثن ػي عشػػر‬ ‫خليفة ‪ ،‬كلهم من قػريش " يعنػي أف ىػذا متتػابًع م ً‬ ‫تواصػل مػع ًع ٌػزة اإلسػالـ التػي كػاف عليهػا فػي زمػن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫‪271‬‬ .‬‬ ‫كفػػي قػػوؿ ثػػاني ‪ :‬أنػػو يكلًػػد كمػػات صػػغيرا ‪ ،‬كقي ًسػػم مي ػراث أبيػػو بعػػد كفػػاة األب ح الحسػػن بػػن علػػي‬ ‫العسكرم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ففػي قػوؿ لهػػم ‪ :‬إنػو لػم ييولىػػد أصػال ‪ ،‬كىػذا مػػا أثبتػو غيػر كاحػػد مػن علمػاء الرافضػػة ‪ ،‬كالطوسػي فػػي‬ ‫كتابو (الغىيبة) ‪ ،‬كالمفيد في كتابو (اإلرشاد) ‪ ،‬كالطبرسي في كتاب (أعالـ الورل) ‪.

‬‬ ‫ثانيان ‪ :‬أف الحركب تدكر رحاىا حتى يذىل االبن عن أبيو ‪ ،‬كاألب عن ابنو ‪ ،‬فضػال عػن أف يعػ ٌد كػم‬ ‫قىػتىل ‪.‬‬ ‫كلم ي يقل عليو الصالة كالسالـ سوؼ يكوف الدين عزيزان إذا م ٌػر اثنػا عشػر خليفػة ‪ ،‬أك إذا ىح ىكػم اثنػا‬ ‫عشر خليفة ‪ ،‬كنحو ذلك ‪.‬‬ ‫‪272‬‬ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬فإنػػو قػػاؿ ‪ " :‬ال ي ػزاؿ " أم مػػن كقتػػو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم كزمانػػو ‪،‬‬ ‫العز كتلك ً‬ ‫كيمت ٌد ىذا ً‬ ‫الع ٌزة إلى اثني عشر خليفة ‪.‬‬ ‫كإنما أخبر أف ىذا الدين سوؼ يستمر عزيزان إلى انقضاء اثني عشر خليفة ‪..‬فنسػػاؿ ‪ :‬كػػم‬ ‫كافرا قتل عمر ابن الخطاب في معارؾ بدر احد الخندؽ خيبر كحنين ؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫لسنا بحاجة إلى معرفة األعداد ‪ ،‬ألننا لو أردنا معرفة ذلك بالنسبة لًكبػار الصػحابة فلػن نػتم ٌكن مػن‬ ‫معرفػػة ذلػػك بً ًدقٌػػة ‪ ،‬لػػيس ذلػػك فػػي حػػق كبػػار الصػػحابة ‪ ،‬بػػل فػػي حػػق سػػيد كلػػد آدـ عليػػو الصػػالة‬ ‫كالسالـ ‪ ،‬ال ييعلىم كم قىػتىل رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم بيده على كجو التحديد كالدقٌػة ‪.‬‬ ‫كالتػػاريخ يشػػهد أف الػػدين كػػاف قائمػػا عزيػػزان فػػي ظػػل الخلفػػاء األربعػػة ‪ ،‬ففػػي زمػػانهم فيتًحػػت الفتػػوح ‪،‬‬ ‫صرت األمصار ‪ ،‬كذلٌت أمم ال يكفر ‪ ،‬كأ ً‬ ‫يطفئت نػار المجػوس ! ممػا حػدا بػالغالـ المجوسػي الػذم‬ ‫كم ّْ‬ ‫ي‬ ‫فيتحػػت بػػالده ‪ ،‬كأ ً‬ ‫يطفئػػت نػػار آلهتػػو أف يطعػػن كيقتػػل مػػن فعػػل ذلػػك ‪ ،‬كىػػو أميػػر المػػؤمنين عمػػر بػػن‬ ‫الخطػػاب رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬فقػػد قىػتىلػػو المجوسػػي الملعػػوف ‪ :‬أبػػو لؤلػػؤة المجوسػػي ‪ ،‬كالػػذم أيقػػيم لػػو‬ ‫سميو الرافضة ح بابا شجاع الدين !‬ ‫مؤ ٌخران ضريح في إيراف ! كتي ٌ‬ ‫ضوف على مجوسي قىػتىل يمسلًما ‪ ،‬بل قىػتىل خليفػة خليفػة رسػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػو‬ ‫فيا عجبا ممن يتر ٌ‬ ‫كسلم ‪ ،‬كيلعنوف خيار ىذه األمة !!‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫السػػؤاؿ الثالػػث‪ :‬إف الصػػحابة كػػانوا معػػركفين بالشػػجاعة كالكػػرـ كالعبػػادة كالعلػػم ‪ ..‬‬ ‫كذلك راجع إلى أمور ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫أكالن ‪ :‬أف دكاعي اإلخالص تمنع من التح ٌدث بمثل ىذا ‪.‬‬ ‫كلم ي يقل سيكوف ىذا الدين عزيزان إذا اتٌبعتم اثنا عشر خليفة ‪.

‬‬ ‫بً ٌ‬ ‫كحفصػػة كعائشػػة رضػػي اهلل عػػنهن مػػن زكجػػات نبينػػا صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم ‪ ،‬كمػػات عليػػو الصػػالة‬ ‫كالسالـ كىو في حجر عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬‬ ‫يكوف على التقريب‬ ‫ٌ‬ ‫ثػػم ييقػػاؿ لهػػذا الرافضػػي ‪ :‬لمػػاذا خصصػػت عيمػػر رضػػي اهلل عنػػو ‪ ،‬كىػػو المشػػهود لػػو بالشػػجاعة فػػي‬ ‫الجاىلية كاإلسالـ ؟‬ ‫فالجواب ‪ :‬أف عمر رضي اهلل عنو كما تق ٌدـ ىو من أطفأ نيراف أجدادؾ المجوس !‬ ‫من اجل ىذا تحقد الرافضة على عمر رضػي اهلل عنػو ‪ ،‬كتحيػك ضػ ٌده األسػاطير كتيل ٌفػق األكاذيػب ‪،‬‬ ‫ػزكج ابنتػو ‪ ،‬كىػي‬ ‫كتختلق القصل في حق رجل أحبو النبي صلى اهلل عليو كسلم كب ٌ‬ ‫شػره بالجنػة ‪ ،‬كت ٌ‬ ‫حفصة بنػت عمػر رضػي اهلل عنهػا كارضػاىا ‪ ،‬كىػي أـ المػؤمنين ‪ ،‬كمػن لػم يىػرض بهػا أ ٌيم ػان للمػؤمنين ‪،‬‬ ‫فقد طعن في عرض رسوؿ اهلل صلى اهلل عليو كسلم ‪ ،‬كك ٌذب القرآف ؟‬ ‫كيف ؟‬ ‫قاؿ اهلل عز كجل ‪ ( :‬رٌُٕبِ ُّ‪ ٟ‬أَ‪ ٌَٝ ْٚ‬بِ ٌْ ُّ ْؤ ِِِٕ‪ ْٓ ِِ َٓ١‬أَ ْٔفُ ِس ِ‪َٚ ُْ ٙ‬أَ ْز َ‪ٚ‬ر ُجُٗ أ ُ ُِ‪ َٙ‬جُ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ػاخر بػػو ‪ ،‬أم كثػػرة مػػن قىػتىػػل ‪ ،‬كلػػم يك ػن ىػػذا مػػن شػػأف القػػوـ كال مػػن‬ ‫ثالث ػان ‪ :‬أف ىػػذا لػػيس ممػػا ييتفػ ى‬ ‫دأبهم‪.‬‬ ‫أييعقل أف يموت النبي صلى اهلل عليو كسلم كىو راض عنها ثم ال نرضػى عنهػا ‪ ،‬كنػ ٌدعي اتّْبػاع النبػي‬ ‫صلى اهلل عليو كسلم كمحبتو ؟‬ ‫أييعقل أف يرضى رسوؿ اهلل صلى اهلل عليػو كسػلم عػن زكجاتػو ‪ ،‬كيمػوت كىػو عػنهن ر و‬ ‫اض ‪ ،‬كال يأتيػو‬ ‫الوحي من السماء ييخبره بخبرىن ؟‬ ‫إف نبينػػا أفضػػل مػػن نػػوح كمػػن لػػوط ‪ ،‬كقػػد جػػاء القػػرآف باإلخبػػار عمػػا فعلتػػو امػرأة نػػوح كامػرأة لػػوط ‪،‬‬ ‫ظ ا َس َ ُ‬ ‫ا‪َٚ َٛ‬ر ِْ ا َسأٍََ ٌُاا‪ٍ ٛ‬غ َو َٔحَ ا جَ ْ ا َ‬ ‫اث‬ ‫فقػػاؿ اهلل تعػػالى ‪َ ( :‬‬ ‫ُُ َِ ا َا ٌٍُِ ا ِو‪َ َٓ٠‬وفَ اسُ‪ٚ‬ر رِ ِْ ا َسأٍََ ُٔا ٍ‬ ‫‪273‬‬ .‬‬ ‫كقػػد يعػػرؼ ذلػػك فػػي حػػق آحػ و‬ ‫ػاد مػػنهم ‪ ،‬كخالػػد بػػن الوليػػد ‪ ،‬كذلػػك لػػيس علػػى كجػػو الدقٌػػة ‪ ،‬كإنمػػا‬ ‫ي‬ ‫كالظن ‪.‬‬ ‫فإننا لو سألنا الرافضة على كجو التحديد ّْ‬ ‫كالدقٌػة ‪ :‬كم قىػتىل علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ؟‬ ‫ما استطاعوا اإلجابة بً ًدقٌػة ‪. ) ُْ ُٙ‬‬ ‫فمػػن لػػم يعتقػػد أف زكجػػات النبػػي صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم أمهػػات للمػػؤمنين فلػػيس ىػػو مػػن المػػؤمنين‬ ‫نل اآلية ‪.

‬‬ ‫كلسنا بحاجة إلى نسج أساطير كخياالت ‪ ،‬كتلك التي ييحدّْث بها الرافضػة فػي حػق عل ٌػي رضػي اهلل‬ ‫ضػ ىػرب ىمرحػػب اليهػػودم فػػي خيبػػر فقػ ٌده نصػػفين ‪ ،‬فمػػا زاؿ سػػيفو ذك الفقػػار يفػػرم فػػي‬ ‫عنػػو ‪ ،‬ف أنػػو ى‬ ‫األرضػػين كيىقطػػع حتػػى بىػ ىعػػث اهلل جبريػػل لييمسػػك بسػػيف علػ ٌػي قبػػل أف يقطػػع األرض نصػػفين ! فمػػا‬ ‫علي من قرل قوـ لوط !‬ ‫أمسكو جبريل إال قبل األرض السابعة ! ثم قاؿ ‪ :‬إنو أثقل ٌ‬ ‫ىكذا تركم الرافضة !‬ ‫كال ىعجػب أف ييقبىػل ىػذا إذا كػاف فػي أصػح كتػاب ( كىػو الكػافي للكلينػي ) حػديث حمػار عػن أبيػو‬ ‫عن ج ٌده ! بل كفيو أنو قاؿ للنبي صلى اهلل عليو كسلم فداؾ أبي كأمي !‬ ‫ً‬ ‫ً ًً ً‬ ‫ػالح ر يس ً‬ ‫ػوؿ اللَّ ًػو ( صػلى اهلل عليػو‬ ‫ففي الكافي ( المجلد األكؿ ص ‪ 237‬بى ي‬ ‫اب ىما ع ٍن ىد األىئ َّمة م ٍػن س ً ى‬ ‫كآلو ) ك مت ً‬ ‫اع ًو) ‪:‬‬ ‫ى ىى‬ ‫ً‬ ‫أ َّ‬ ‫ىف أ َّىك ىؿ ىش ٍي وء ًم ىن َّ‬ ‫ض ىر يس ي‬ ‫الد ىك ّْ‬ ‫اب تيػ يوفّْ ىي عي ىف ٍيػ هر ىس ى‬ ‫ػوؿ اللَّ ًػو ( صػلى اهلل عليػو كآلػو ) قىطى ىػع خطى ىامػوي‬ ‫ػاعةى قيػبً ى‬ ‫ػت قىػبػػره كر ًكم أ َّ ً‬ ‫ً ًًً‬ ‫ًً‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ين‬ ‫ثي َّم ىم َّر يىػ ٍريك ي‬ ‫ىف أىمي ىػر ال يٍم ٍػؤمن ى‬ ‫ض ىحتَّى أىتىى ب ٍئػ ىر بىني ىخط ىٍمةى ب يقبىا فىػ ىرىمى بنىػ ٍفسػو ف ىيهػا فى ىكانى ٍ ٍ ى ي ى ي ى‬ ‫ػاؿ إً َّف ىذلًػ ى ً‬ ‫ػت‬ ‫ػوؿ اللَّػ ًػو ( صػػلى اهلل عليػػو كآلػػو ) فىػ ىقػ ى‬ ‫ػار ىكلَّػ ىػم ىر يسػ ى‬ ‫( عليػػو السػػالـ ) قىػ ى‬ ‫ػاؿ ‪ :‬بًػأىبًي أىنٍػ ى‬ ‫ػك الٍح ىمػ ى‬ ‫ً‬ ‫ػوح فًػي َّ ً ً‬ ‫ػح‬ ‫ىكأ ّْيمي إً َّف أىبًي ىح َّدثىنًي ىع ٍن أىبً ًيو ىع ٍن ىجدّْهً ىع ٍن أىبًي ًػو أىنَّػوي ىكػا ىف ىم ىػع ني و‬ ‫ػاـ إًلىٍيػو ني ه‬ ‫السػفينىة فىػ ىق ى‬ ‫سى‬ ‫ػوح فى ىم ى‬ ‫ً‬ ‫ػاؿ ي ٍخػر ً‬ ‫ً‬ ‫ًً‬ ‫ً‬ ‫صػل ً‬ ‫ٍح ٍمػ يد لًلَّػ ًػو‬ ‫ج مػ ٍػن ي‬ ‫ين ىك ىخػػاتى يم يه ٍم فىال ى‬ ‫ٍب ىىػ ىذا الٍح ىمػا ًر ح ىم ه‬ ‫ىعلىػى ىك ىفلػو ثػي َّػم قى ى ى ي ي‬ ‫ػار يىػ ٍرىكبيػػوي ىسػيّْ يد النَّبيّْػ ى‬ ‫ك ال ً‬ ‫ٍح ىم ىار ‪.‬‬ ‫الَّ ًذم ىج ىعلىنًي ذىلً ى‬ ‫ت ىكأ ّْيمي) ؟‬ ‫فهل يقوؿ عاقل عن حمار أنو قاؿ للنبي صلى اهلل عليو كسلم (بًأىبًي أىنٍ ى‬ ‫‪274‬‬ . ) َٓ١‬‬ ‫بػػل لقػػد جػػاء القػػرآف كتنػ ٌػزؿ علػػى رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي قضػػايا عديػػدة ‪ ،‬كفػػي إخبػػاره‬ ‫عليو الصالة كالسالـ بما قيل من قوؿ ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ص ٌِ َ ْ‪ ِٓ ١‬ذَ َو َٔحَ ُ٘ َّ ذٍََ ُْ ‪ْ ُ٠‬غِٕ‪َ َ١‬ع ْٕ‪ُ َِِٓ َّ ُٙ‬‬ ‫ُِ َش ْ‪١‬ئً َ‪ٚ‬لِ‪ ًَ ١‬ر ْد ُخا رٌُٕا َ َِا َ‬ ‫َع ْب َد ْ‪ِ ْٓ ِِ ِٓ ٠‬عبَ ِدَٔ َ‬ ‫رٌ ُدر ِخٍِ‪.‬‬ ‫كالرافضػػة تػػزعم أف أمهػػات المػػؤمنين – خاصػػة عائشػػة كحفصػػة – خانتػػا رسػػوؿ اهلل صػػلى اهلل عليػػو‬ ‫كسلم ‪ ،‬فأين ىو الوحي الذم أخبرىم بهذا ؟‬ ‫كىػػل تىػػرؾ اهلل رسػػولو صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم يعػػيش مػػع مػػن ال ي ً‬ ‫ناسػػبن مقػػاـ النبػػوة فػػي حياتػػو كبعػػد‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫مماتو؟‬ ‫سبحانك ىذا بهتاف عظيم ‪.

‬‬ ‫كح ًمػل ىػػودج عائشػػة ‪ ،‬كأنػػو لكالقنفػػذ مػػن السػػهاـ ‪،‬‬ ‫ففػػي التػػاريخ أنػػو لمػػا كػػاف نهايػػة كقعػػة ال ى‬ ‫ٍج ىمػػل ‪ ،‬ي‬ ‫كأمػ ىر‬ ‫علي في الناس ‪ :‬إنو ال يتبػع يمػدبر كال يػي ىذفَّف علػى جػريح ‪ ،‬كال يىػ ي‬ ‫دخلوا ال ُّػدكر ‪ ،‬ى‬ ‫كنادل منادل ٌ‬ ‫عل ٌي نفران أف يحملوا الهودج من بين القتلى ‪ ،‬كأمر محمػد بػن أبػي بكػر كعمػاران أف يضػربا عليهػا قبػة‬ ‫‪ ،‬كجػػاء إليهػػا أخوىػػا محمػػد فسػػألها ‪ :‬ىػػل كصػػل إليػػك شػػيء مػػن الجػراج ؟ فقالػػت ‪ :‬ال ‪ ،‬كمػػا أنػػت‬ ‫‪275‬‬ .‬‬ ‫ٌ‬ ‫بل قاؿ لها يا ٌأمػو ‪.‬‬ ‫قاؿ الرافضي ‪:‬‬ ‫السؤاؿ الرابع ‪:‬‬ ‫إذا كػػاف قولنػػا بعػػدـ محبػػة عائشػػة كمودتهػػا موجػػب للكفػػر ‪ ،‬فمػػا ىػػو قػػولكم فػػي مػػن حاربهػػا كأراد‬ ‫قتلها؟‬ ‫الػر ٌد ‪:‬‬ ‫أال يعلم الرافضي أنو بقولو ىذا ييسيء إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اهلل عنو ؟‬ ‫علي رضي اهلل عنو لم يي ًرد قىػ ٍتل عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬ركاه البخارم ‪.‬‬ ‫كقد ش ًهد بذلك العدك قبل الصديق ‪ ،‬فقاؿ عركة بن مسعود الثقفي – ككاف يمشركا – كقػد عػاد‬ ‫إلػػى ق ػريش ييحػػدّْثهم بمػػا رأل ‪ ،‬قػػاؿ ‪ :‬أم قػػوـ كاهلل لقػػد كفػػدت علػػى الملػػوؾ ككفػػدت علػػى قيصػػر‬ ‫ككسػػرل كالنجاشػػي ‪ ،‬كاهلل إف رأيػػت ملكػػا قػػط يعظمػػو أصػػحابو مػػا يعظػػم أصػػحاب محمػػد صػػلى اهلل‬ ‫ك بهػا كجهػو كجلػده ‪،‬‬ ‫عليو كسلم محمدا ‪ ،‬كاهلل إف تنخم نخامة إال كقعت في كف رجل مػنهم فىػ ىدلى ى‬ ‫كإذا أمرىم ابتدركا أمره ‪ ،‬كإذا توضأ كادكا يقتتلوف على ىكضوئو ‪ ،‬كإذا تىكلٌم خفضوا أصواتهم عنػده‬ ‫‪ ،‬كما يي ًح ُّدكف إليو النظر تعظيما لو ‪ .‬‬ ‫ىذا حاؿ أصحاب محمد صلى اهلل عليو كسلم كرضي اهلل عنهم ‪.‬‬ ‫كذاؾ حاؿ الرافضة التي تزعم محبة النبي صلى اهلل عليو كسلم كآؿ بيتو رضي اهلل عنهم ‪.‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫كاهلل لو قًيل ىذا لزبٌاؿ ما رضيو ‪ ،‬فكيف بسيٌد كلد آدـ عليو الصالة كالسالـ ؟‬ ‫كيف يرضى من ينتسب إلى اإلسالـ أف يكوف ىذا جزء من ًدينو ؟‬ ‫ػل فػػي أعيػػنهم‬ ‫أمػا أصػػحاب محمػد صػػلى اهلل عليػػو كسػلم فكػػاف رسػػوؿ اهلل صػلى اهلل عليػػو كسػػلم أج ٌ‬ ‫من أف يي ًح ٌدكا إليو النٌظر ‪.

‬كسػػار علػػي معهػػا يم ىو ّْدعػػا‬ ‫ح بىنً ًيو معها بقية ذلك اليوـ ‪.‬‬ ‫علي رضي اهلل عنو ييريد قىػ ٍتل عائشة رضي اهلل عنها ؟‬ ‫فهل كاف ٌ‬ ‫حمل ‪ ،‬بل يأمر أف ييجهز عليها ‪ ،‬كحاشاه ذلك ‪.‬‬ ‫كمشيّْعان أمياال ‪ ،‬ى‬ ‫ي‬ ‫كس َّر ى‬ ‫كىػذا يػػدؿ علػػى أف عليػان رضػػي اهلل عنػػو لػػم يػي ًرد أف يىقتيػػل أـ المػػؤمنين عائشػة رضػػي اهلل عنهػػا ‪ ،‬كأنهػػا‬ ‫سار معها كك ٌدعها ‪ ،‬كلم يينقل عنو كلمة كاحدة في الطٌعن في عائشة رضي اهلل عنها ‪.‬كجػػاء كجػػوه النػػاس مػػن األمػراء كاألعيػػاف يي ى‬ ‫على أـ المؤمنين رضي اهلل عنها ‪.‬فقػاؿ عل ّّػي ‪ :‬صػ ىدقٍ ً‬ ‫ت ‪ ،‬كاهلل مػا كػاف بينػي كبينهػا‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫إال ذاؾ ‪ ،‬كإنهػػا لزكجػػة نبػػيكم صػػلى اهلل عليػػو كسػػلم فػػي الػػدنيا كاالخػػرة ‪ .‫ِض ؛ شبهاتهن ؛‬ ‫َّواف‬ ‫أحكام الر‬ ‫كيفية التعاهل هعهن‬ ‫لفضيلة الشيخ عبد الرحون السحين‬ ‫ذاؾ يػػا ابػػن الخثعميػػة ؟ كسػلٌم عليهػػا عمػػار ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬كيػػف أنػػت يػػا أـ ؟ فقالػػت ‪ :‬لسػت لػػك بػػأـ ؟‬ ‫ً‬ ‫سػلّْمان ‪ ،‬فقػاؿ ‪ :‬كيػف أنػت‬ ‫قاؿ ‪ :‬بلى كإف كرىت ! كجاء إليها علي بن أبػي طالػب أميػر المػؤمنين يم ى‬ ‫سػلّْ يموف‬ ‫يػػا ٌأم ػو ؟ قالػػت ‪ :‬بخيػػر ‪ ،‬فقػػاؿ ‪ :‬يغفػػر اهلل لػػك ‪ .‬‬ ‫أما لو كاف ييريد ذلك لما أمر بالهودج أف يي ى‬ ‫سػلَّم‬ ‫كفي يكتيب التاريخ ‪ :‬ثم جاء عل ٌػي إلػى الػدار التػي فيهػا أـ المػؤمنين عائشػة ‪ ،‬فاسػتأذف كدخػل فى ى‬ ‫ت بو ‪.‬‬ ‫‪276‬‬ .‬‬ ‫عليها ىكىر َّحبى ٍ‬ ‫بل أمر علي رضي اهلل عنو بًجل ً‬ ‫ٍد من ناؿ من أـ المؤمنين عائشة رضي اهلل عنها ‪ ،‬ففػي يكتػب التػاريخ‬ ‫ى‬ ‫ىى ٌ‬ ‫كرحبػت بػػو ‪ ،‬ثػم ىخ ىػرج مػن الػػدار ‪ ،‬فقػاؿ لػو رجػل ‪ :‬يػػا‬ ‫أف عليػان رضػي اهلل عنػو لمػا سػلٌم علػى عائشػة ٌ‬ ‫ػأم ىر عل ّّػي القعقػاع بػن عمػرك أف يجلػد كػل‬ ‫أمير المؤمنين إف على الباب رجلين ينػاالف مػن عائشػة ! ف ى‬ ‫كاحد منهما مائة ‪ ،‬كأف ييخرجهما من ثيابهما ‪.‬‬ ‫ث إليهػا عل ٌػي رضػي‬ ‫كفي دكاكين التاريخ ‪ :‬أف أـ المؤمنين عائشة لمػا أرادت الخػركج مػن البصػرة بىػ ىعػ ى‬ ‫اهلل عنػػو بكػػل مػػا ينبغػػي مػػن مركػػب كزاد كمتػػاع كغيػػر ذلػػك ‪ ،‬كأذف لمػػن نجػػا ممػػن جػػاء فػػي الجػػيش‬ ‫معهػػا أف يىرجػػع إال أف يحػػب المقػػاـ ‪ ،‬كاختػػار لهػػا أربعػػين امػرأه مػػن نسػػاء أىػػل البصػػرة المعركفػػات ‪،‬‬ ‫كسػيَّر معهػػا أخاىػا محمػػد بػػن أبػي بكػػر ‪ ،‬فلمػػا كػاف اليػػوـ الػػذم ارتحلػت فيػػو جػػاء عل ّّػي فوقػػف علػػى‬ ‫ى‬ ‫ت من الدار في الهودج فىػو َّد ىع