P. 1
لسان العرب - ابن منظور 12

لسان العرب - ابن منظور 12

4.0

|Views: 226|Likes:
منشور بواسطةابي مشعل

More info:

Published by: ابي مشعل on Aug 04, 2009
حقوق الطبع:Attribution Non-commercial

Availability:

Read on Scribd mobile: iPhone, iPad and Android.
download as DOC, PDF, TXT or read online from Scribd
See more
See less

05/11/2014

pdf

text

original

‫‪http://www.shamela.

ws‬‬ ‫ت إعداد هذا اللف آليا بواسطة الكتبة الشاملة‬

‫[ لسان العرب - ابن منظور ]‬ ‫الكتاب : لسان العرب‬ ‫الؤلف : ممد بن مكرم بن منظور الفريقي الصري‬

‫الناشر : دار صادر - بيوت‬ ‫عدد الجزاء : 51‬ ‫الطبعة الول‬

‫[ مرفق بالكتاب حواشي اليازجي وجاعة من اللغويي ]‬

‫مصدر الكتاب : برنامج الحدث الجان‬

‫ذ َب‬ ‫( خفتر ) قال أَبو نصر ف قول عدي وغصنَ على الفْتارِ وَسْطَ ُُو ِه وبَّتنَ ف َل ّاتِه ر ّ‬ ‫جن د ي ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫مارِدِ قال الفْتَا ُ ملك البشة‬ ‫َ ر‬

‫( 452/4)‬
‫( خلر ) ال ّرُ مثال ال ّ ّره قيل هو نبات أَعجمي قيل هو الُلبْانُ وقيل هو ال ُولُ وف‬ ‫ف‬ ‫سك‬ ‫ُل‬ ‫التهذيب الُ ّ ُ الا ُ وقد ذكره الشافعي ف البوب الت ُتقْتاتُ وخ ّر موضع يكثر به العسل‬ ‫ُل‬ ‫لر ش‬ ‫اليد ومنه كتاب الجاج إِل بعض ع ّاله بفارس أَن اْبعَثْ إِ ّ بعسل من عسل خ ّر من النحل‬ ‫ُل‬ ‫ل‬ ‫ُم‬ ‫الَبكار من ال ّستفْشارِ الذي ل َتمسهُ نار‬ ‫َّ‬ ‫د ِْ‬

‫( 452/4)‬
‫( خر ) خامَرَ الشيءَ قاربه وخالطه قال ذو الرمة هامَ ال ُؤادُ ِبذكْراها وخامَرَهُ منها على ع َواءٍ‬ ‫ُد‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫ال ّارِ َتسْتقِيمُ ورجل خمِ ٌ خالطه داء قال ابن سيده وُراه على النسب قال امرؤ القيس أَحارِ‬ ‫أ‬ ‫َر‬ ‫د‬ ‫ْبنَ عمْرٍو كأَّي خمِرْ وَيعْدُو على الَرءِ ما يأَتمِر ويقال هو الذي خامره الداء ابن الَعراب رجل‬ ‫ْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫خمِ ٌ َي ُخامَ ٌ وأَنشد أَيضا أَحار بن عمرو كأَن خر أَي ُخامَ ٌ قال هكذا قيده شر بطه قال‬ ‫م ر‬ ‫َ رأ م ر‬

‫ُم إ ء‬ ‫وأَما ا ُخامِرُ فهو الُخاِل ُ مِن خامَرَ ُ الدا ُ إِذا خالطه وأَنشد وإِذا ُباشِرْكَ ال ُو مُ فِنا دا ٌ‬ ‫ت‬ ‫ه ء‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ُخامِرْ قال ونو ذلك قال الليث ف خامَرَهُ الداءُ إِذا خالط جوفه والمْرُ ما أَسْكَرَ من عصي‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫العنب لَنا خامرت العقل والّخميُ التغطية يقال خ ّرَ وجْهَ ُ وخ ّرْ إِناءك وا ُخامَرَةُ الخالطة‬ ‫ل‬ ‫ه َم‬ ‫َم‬ ‫ت ِْ‬ ‫وقال أَبو حنيفة قد تكون المْ ُ من البوب فجعل المر من البوب قال ابن سيده وأَظنه‬ ‫َر‬ ‫تَس ّحا منه َن حقيقة المر إِنا هي العنب دون سائر الَشياء والعْرَ ُ ف المْرِ التأْنيث‬ ‫َ‬ ‫َ ف‬ ‫ل‬ ‫َم‬ ‫يقال خمْرَ ٌ صِرْ ٌ وقد يذ ّر والعرب تسمي العنب خرا قال وأَظن ذلك لكونا منه حكاها أَبو‬ ‫ك‬ ‫َ ة ف‬ ‫حنيفة قال وهي لغة يانية وقال ف قوله تعال إِن أَران َأعصِرُ خمْرا إِن المر هنا العنب قال‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫وأُراه ساها باسم ما ف الِمكان أَن تؤول إِليه فكأَنه قال إِن أَعصر عنبا قال الراعي يُناز ُنِي با‬ ‫ِع‬ ‫ُندْما ُ صدْقٍ ِواءَ الطيِ والعِنَبَ القِينا يريد المر وقال ابن عرفة أَعصر خرا أَي أَستخرج‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ن ِ ش‬ ‫المر وإِذا عصر العنب فإِنا يستخرج به المر فلذلك قال أَعصر خرا قال أَبو حنيفة وزعم‬ ‫بعض الرواة أَنه رأَى يانّا قد حل عنبا فقال له ما تمل ؟ فقال خرا فسمى العنب خرا والمع‬ ‫ي‬ ‫خ ر ير‬ ‫ُمور وهي المْرَ ُ قال ابن الَعراب وسيت المر خرا َنا تُركَتْ فاخْتمَرتْ وا ُتِما ُها َتغَّ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ل ِ‬ ‫َ ة‬ ‫خ‬ ‫ريها ويقال سيت بذلك لخامرتا العقل وروى ا َصمعي عن معمر بن سليمان قال لقيت‬ ‫ل‬ ‫َ َة‬ ‫أَعرابيا فقلت ما معك ؟ قال خر والمْ ُ ما خمَر العَقْلَ وهو السكر من الشراب وهي خمْر ٌ‬ ‫َر َ‬ ‫وخمْ ٌ وخ ُو ٌ مثل ترة وتر وتور وف حديث سمُرَةَ أَنه باع خرا فقال عمر قاتَلَ الُ سمُرةَ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ر ُم ر‬ ‫قال الطاب إِنا باع عصيا من يتخذه خرا فسماه باسم ما يؤول إِليه مازا كما قال عز وجل‬ ‫إِن أَران أَعصر خرا فلهذا َنقمَ عمر رضي ال عنه عليه لَنه مكروه وَما أَن يكون سرة باع‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫خرا فل لَنه ل يهل تريه مع اشتهاره وخمَر الرجلَ والدابةَ يَخ ُره خمْرا سقاه المر‬ ‫ْم َ‬ ‫َ‬ ‫والُخ ّ ُ متخذ المر وال ّارُ بائعها وعن ٌ خمْرِ ّ يصلح للخمر وَلوْ ٌ خمْرِ ّ يشبه لون الَمر‬ ‫ن َ ي‬ ‫ب َ ي‬ ‫َم‬ ‫َمر‬ ‫واخْتِمارُ المْرِ ِإدْرا ُها وغليانا وخمْرَتُها و ُما ُها ما خالط من سكرها وقيل خمْرَُها‬ ‫ْ ت‬ ‫خ ر‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫و ُمارُها ما أَصابك من أَلها وصداعها وأَذاها قال الشاعر َل ّ أَصابَتْ حمَّاها َقاتِلهُ فلم تَكدْ‬ ‫َ‬ ‫ُي م َ‬ ‫ذ‬ ‫خ‬ ‫تَنجَلِي عن قلبهِ المَرُ وقيل ا ُمارُ بقية ال ّكْرِ تقول منه رجل خمِ ٌ أَي ف عَقِبِ ُمارٍ وينشد‬ ‫خ‬ ‫َر‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ِ ُ‬ ‫ْ‬ ‫قول امرئ القيس أَحار بن عمرو فؤادي خر ورجل مَخ ُو ٌ به ُما ٌ وقد خمِرَ خمْرا وخمِرَ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ْم ر خ ر‬ ‫ورجل مُخ ّ ٌ كمَخ ُور وَتخ ّرَ بالمْرِ َتسَ ّرَ به ومُستَخمِ ٌ وخِمّ ٌ شِ ّي ٌ للخمر دائما وما‬ ‫ْ ْ ر ير ر ب‬ ‫ك‬ ‫َم َ‬ ‫َمر ْم‬ ‫فل ٌ ِبخَ ّ ول خمْرٍ أَي ل خي فيه ول شر عنده ويقال أَيضا ما عند فلن خل ول خر أَي ل‬ ‫َ‬ ‫ن ل‬ ‫خي ول شر والمْرةُ والمَر ُ ما خامَرَك من الريح وقد خمَرَْتهُ وقيل المْرَ ُ والمَرَةُ الرائحة‬ ‫ُ ة َ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ َ َة‬ ‫َ ِي‬ ‫الطيبة يقال وجدت خمَرَة الطيب أَي ريه وامرأَة طيبة المْرَةِ بال ّيبِ عن كراع والم ُ‬ ‫ط‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َي‬ ‫والميَةُ الت تعل ف الطي وخمَرَ العجيَ وال ّيبَ ونوها يَخمُره ويَخمِ ُه خمْرا فهو خمِ ٌ‬ ‫ْر َ‬ ‫ْ‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫وخ ّرَه ترك استعماله حت يَ ُودَ وقيل جعل فيه المي وخمْرَ ُ العجي ما يعل فيه من المية‬ ‫ُ ة‬ ‫ج‬ ‫َم‬ ‫الكسائي يقال خمَرتُ العجي وَنظَرُْه وهي المْرةُ الت تعل ف العجي تسميها الناس الميَ‬ ‫َِ‬ ‫ُ َ‬ ‫ت‬ ‫َ ْ‬

‫وكذلك خمْرَ ُ النبيذ والطيب و ُبْ ٌ خم ٌ وخبزة خي عن اللحيان كلها بغي هاء وقد اختمَر‬ ‫َْ‬ ‫خ ز َ ِي‬ ‫ُ ة‬ ‫الطي ُ والعجي واسم ما خمِرَ به المْرةُ يقال عندي ُبْ ٌ خ ِي وحَب ٌ فَطِي أَي خبز بائت‬ ‫س‬ ‫خ ز َم‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫ب‬ ‫وخمْرةُ ال ّبنِ روَْبُه الت ُتصَ ّ عليه لِيَ ُوبَ سريعا وقال شر الميُ ا ُبْ ُ ف قوله ول حنْ َة‬ ‫ِط‬ ‫َِ لز‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫لَ َ ت‬ ‫ُ‬ ‫ال ّامِ الرِيت خم ُها أَي خبزها الذي خ ّرَ عجيُه فذهبت فُ ُورَُه وطعام خم ٌ ومَخْمو ٌ ف‬ ‫ر‬ ‫َ ِي‬ ‫ط ت‬ ‫ن‬ ‫ُم‬ ‫َ ِي‬ ‫ش َ‬ ‫د ي‬ ‫َطعمة خمرَى والميُ والميَةُ المْرَ ُ وخمْرَةُ النبيذ والطيب ما يعل فيه من المْرِ وال ّرْدِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ ة ُ‬ ‫َِ‬ ‫َُ‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫وخمْرَةُ النبيذ عَكَ ُه ووجدتُ منه خمْرةً طيبة‬ ‫ُ َ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫( * قوله « خرة طيبة » خاؤها مثلثة كالمرة مركة كما ف القاموس ) إِذا اخْتمَرَ الطّبُ أَي‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫وجدتُ ريه ووصف َبو ثَروَان مأْ َُبةً وبَ ُورَ مِج َرها قال فَتَخ ّرتْ أَطْناُنا أَي طابت روائح‬ ‫ب‬ ‫َم َ‬ ‫ْم‬ ‫أ ْ َ د خ‬ ‫أَبداننا بالبَ ُور أَبو زيد وجدت منه خمَرَةَ ال ّيبِ بفتح اليم يعن ريه وخامَرَ الرجلُ بيَه‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫خ‬ ‫وخ ّرَهُ لزمه فلم يَبرَحْهُ وكذلك خامَرَ الكانَ أَنشد ثعلب وشاعِرٍ ُقالُ خ ّرْ ف دعهْ ويقال‬ ‫ََ‬ ‫َم‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫َم‬ ‫لل ُّع خامِرِي ُأ ّ عامِرٍ أَي استَتِري أَبو عمرو خمرتُ الرجلَ أَخمُرُه إِذا استحيت منه ابن‬ ‫ْ‬ ‫ََْ‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫ضب ِ‬ ‫الَعراب المرَةُ الستخفاء‬ ‫ِْ‬ ‫( * قوله « المرة الستخفاء » ومثلها المر مركا خر خرا كفرح توارى واستخفى كما ف‬ ‫القاموس ) قال ابن َحر منْ طارِقٍ أَتى على خمْرةِ أَو حسْبةٍ تَنفَ ُ مَنْ َيعْتَبرْ قال ابن الَعراب‬ ‫ِ‬ ‫ِ َ ْع‬ ‫ِ َ‬ ‫أ ِ‬ ‫على غفلة منك وخمَرَ الشيءَ َيخمُرُه خمْرا وأَخمَرَ ُ سَتَرَ ُ وف الديث ل تَج ُ الؤمنَ إِ ّ ف‬ ‫ل‬ ‫ِد‬ ‫ْ ه ه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫إِحدى ثلثٍ ف مسجد َيعمُرُه أَو بيت يَخمُ ُه أَو معيشة ُيدّ ُها يَخ ُره أَي يستره ويصلح من‬ ‫َبر ْم‬ ‫ْر‬ ‫ْ‬ ‫شأْنه وخمَرَ فل ٌ شهادته وأَخمَ َها كتمها وأَخْرجَ من سِ ّ خميِهِ سِ ّا أَي باح به واجْعَلهُ ف‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ر َِ‬ ‫َ‬ ‫ْر‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫س ّ خميِك أَي اكتمه وأَخمَرتُ الشيء أَضمرته قال لبيد أَِلفْتكِ حت أَخمَرَ القومُ ظِنةً َل ّ بَُو‬ ‫ّ عي ن‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ ْ‬ ‫ر َِ‬ ‫َر‬ ‫ُأ ّ البَنِيَ ا َكابِرُ ا َزهري وأَخمَرَ فل ٌ عَل ّ ظِنةً أَي َضمرها وأَنشد بيت لبيد والمَ ُ‬ ‫أ‬ ‫ن ي ّ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫بالتحريك ما واراك من الشجر والبال ونوها يقال توارى الصي ُ عن ف خمَرِ الوادي وخمَرُه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ما واراه من جُ ُفٍ أَو حَبْلٍ من حبال الرمل َو غيه ومنه قولم دخل فلن ف ُمارِ الناسِ أَي‬ ‫خ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫فيما يواريه ويستره منهم وف حديث سهل بن َُنيْفٍ انطلقت أَنا وفلن نلتمس ال َر هو‬ ‫َم‬ ‫ح‬ ‫بالتحريك كل ما سترك من شجر أَو بناءِ أَو غيه ومنه حديث أَب قتادة فاْبغِنَا مَكانا خمَرا أَي‬ ‫َ‬ ‫ساترا بتكاثف شجره ومنه حديث الدجال حت َتنْتَ ُوا إِل جبل المرِ قال ابن الَثي هكذا‬ ‫ََ‬ ‫ه‬ ‫يروى بالفتح يعن الشجر اللتف وفسر ف الديث َنه جبل بيت القدس لكثرة شجرة ومنه‬ ‫أ‬ ‫حديث سلمان َنه كتب إِل أَب الدرداء يا أَخي إِن َبعدتِ الدار من الدار فإِن ال ّوح من ال ّوح‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َُ‬ ‫أ‬ ‫قَري ٌ وطَيْرُ السماءٍ على أَرْفهِ خمَرِ الَرض يقع الَرْفهُ الَخصبُ يريد أَن وطنه أَرفق به وَرفه‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ب‬ ‫له فل يفارقه وكان أَبو الدرداء كتب ِليه يدعوه إِل الَرض القدسة زوف حديث أَب إِدريس‬ ‫إ‬ ‫الوْلنِ ّ قال دخلت السجد والناس أَخم ُ ما كانوا أَي َأوْفَر ويقال دخل ف خمَار الناس‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َر‬ ‫َ ي‬ ‫( * قوله « ف خار الناس » بضم الاء وفتحها كما ف القاموس ) أَي ف دهائهم قال ابن‬

‫الَثي ويروى باليم ومنه حديث ُأوَيْسٍ القَرَنِ ّ أَكون ف خمَارِ الناس أَي ف زحتهم حيث‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫أَخفَى ول ُأعْرَفُ وقد خمرَ عن يَخمَ ُ خمَرا أَي خفي وتوارى فهو خمِ ٌ وأَخمَرَتْه الَر ُ عن‬ ‫ض‬ ‫َر ْ‬ ‫ْر َ‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫من وعَلَ ّ وارته وأَخمَرَ القومُ تَواروْا بالمَر ويقال للرجل إِذا خَتَلَ صاحبه هو َيد ّ‬ ‫ِب‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫( * قوله « يدب إل » ذكره اليدان ف ممع ا َمثال وفسر الضراء بالشجر اللتف وبا انفض‬ ‫ل‬ ‫من ا َرض عن ابن الَعراب والمر با واراك من جرف أو حبل رمل ث قال يضرب للرجل‬ ‫ل‬ ‫يتل صاحبه وذكر هذا الثل أَيضا اللسان والصحاح وغيها ف ض ر ي وضبطوه بوزن‬ ‫ساء ) له ال ّراءَ وَيمشِي له المَرَ ومكان خمِ ٌ كثي المَرِ على النسب حكاه ابن الَعراب‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ض‬ ‫وأَنشد لضباب بن واقد ال ّهوِ ّ وجَ ّ ا َخاضُ عثَانِينَها إِذا بَركَتْ بالكانِ المرْ وأَخمَرتِ‬ ‫َِ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طَ ي ر ل‬ ‫الَر ُ كثر خمَ ُها ومكان خمِ ٌ إِذا كان كثي المَرِ والمَ ُ وهدَ ٌ يتفي فيها الذئب وَنشد‬ ‫أ‬ ‫َ ر َْ ة‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫َر‬ ‫ض‬ ‫فقد جاوَزْتُما خمرَ ال ّرِيقِ وقول طرفة سأَحْ ُبُ عَنْسا صحنَ س ّ فأَبْتغِي به جيَت إِن ل يُجّوا‬ ‫َل‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َم َ َ‬ ‫َ ل‬ ‫ََ ط‬ ‫َر‬ ‫لِيَ المَرْ قال ابن سيده معناه إِن ل ُيبَّنُوا لِيَ البَ ويروى يُخّوا فإِذا كان كذلك كان المَ ُ‬ ‫َل‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ههنا الشجر بعينه يقول إِن ل يلوا ل الشجر َرعاها بإِبلي هجوتم فكان هجائي ل ّا ويروى‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫سأَحلب عَيْسا وهو ماء الفحل ويزعمون َنه سم ومنه الديث مَ ّكهُ على عرْبِهمْ وخ ُورهمْ‬ ‫ُ ِ ُم ِ ِ‬ ‫لْ‬ ‫أ‬ ‫قال ابن الَثي أَي َهل القرى َنم مغلوبون مغمورون با عليهم من الراج والكُلفِ وا َثقال‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫وقال كذا شرحه َبو موسى وخمَرُ الناس وخمَرَُتهمْ وخمَارُهم وخمَا ُهم جاعتهم وكثرتم لغ ٌ‬ ‫ة‬ ‫ُ ر‬ ‫َ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ف غَمار الناس و ُمارهم أَي ف زَحْمتهم يقال دخلت ف خمْرتم وغمْرتم أَي ف جاعتهم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫غ‬ ‫ْ ة‬ ‫وكثرتم والمَارُ للمرأَة وهو النصِيفُ وقيل المار ما تغطي به الرأَة رأَْسها وجعه أَخمِرَ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫وخمْ ٌ وخمُ ٌ والمِ ّ بكسر الاء واليم وتشديد الراء لغة ف المار عن ثعلب وأَنشد ث َمالَتْ‬ ‫أ‬ ‫ُر ُر ِر‬ ‫ن‬ ‫جانِبَ المِ ّ والمْر ُ من الِمار كال ّحفَةِ من ال ّحَافِ يقال ِنا لسنة المْرَةِ وف الثل إِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫لْ‬ ‫ِ ر ِ َة‬ ‫اْلعوَانَ ل ُتعَلمُ المْرَةَ أَي إِن الرأَة الج ّبة ل ُتعَلمُ كيف تفعل وتَخ ّرتْ بالِمار واخْتمَرتْ‬ ‫َ َ‬ ‫َم َ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫لَبسَتْه وخ ّرتْ به رأْسَها غَ ّتْه وف حديث ُم سلمة أَنه كان يسح على الُ ّ والِمار أَرادت‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫َم َ‬ ‫ِ‬ ‫َم‬ ‫بالمار العمامة لَن الرجل يغطي با رأْسه كما أَن الرأَة تغطيه بمارها وذلك إِذا كان قد اعْت ّ‬ ‫عمةَ العرب فأَرادها تت النك فل يستطيع نزعها ف كل وقت فتصي كالفي غي َنه يتاج‬ ‫أ‬ ‫ِّ‬ ‫إِل مسح القليل من الرأْس ث يسح على العمامة بدل الستيعاب ومنه قول عمر رضي ال عنه‬ ‫لعاوية ما أَشبه عَيْنَك بِخمْرةِ هِندٍ المر ُ هيئة الختمار وكل مغ ّى مُخ ّ ٌ وروي عن النب‬ ‫ط َمر‬ ‫ة‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫صلى ال عليه وسلم َنه قال خ ّ ُوا آنِيَتَكمْ قال أَبو عمرو التخمي التغطية وف رواية خ ّ ُوا‬ ‫َمر‬ ‫ُ‬ ‫َمر‬ ‫أ‬ ‫الِناء وَأوْ ُوا السقَاء ومنه الديث أَنه ُتِيَ بإِناءِ من لَبنِ فقال ه ّ خ ّرْتَه ولو بعود َتعْر ُه عليه‬ ‫ِض‬ ‫ل َم‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ّ َ‬ ‫ك‬ ‫والُخ ّر ُ من الشياه البيضاءُ الرْأسِ وقيل هي النعجة السوداء ورأْسها أَبيض مثل ال ّخْماءِ‬ ‫ر‬ ‫َم َة‬ ‫مشتق من خِمار الرأَة قال أَبو زيد إِذا ابيض رأْس النعجة من بي جسدها فهيمُخ ّرة ورَخْماءُ‬ ‫َم‬ ‫وقال الليث هي الختمرة من الضأْن والعْزَى وفرس مُخ ّ ٌ َبي ٌ الرأْس وسائر لونه ما كان‬ ‫َمر أ ض‬ ‫ِ‬

‫ويقال ما ش ّ خِمارَكَ أَي ما أَصاَبكَ يقال ذلك للرجل إِذا تغي عما كان عليه وخمِرَ عليه‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫خمَرا وأَخمَرَ حقدَ وخمَرَ الرجلَ َيخمِرُ ُ استحيا منه والمَ ُ أَن تُخرَزَ ناحيتا أَدي الَزَا َة ث ُتعَ ّى‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫َر‬ ‫ْ ه‬ ‫ْ ََ َ‬ ‫َ‬ ‫بِخرْز آخَر والمرَةُ حصية أَو سَ ّادَ ٌ صغية تنسج من سَعَفِ النخل وتُر ّلُ باليوط وقيل‬ ‫َم‬ ‫ج ة‬ ‫ُْ‬ ‫َ ٍ‬ ‫حصية َصغر من الصَ ّى وقيل المْرَة الصي الصغي الذي يسجد عليه وف الديث أَن النب‬ ‫ُ‬ ‫ُ ل‬ ‫أ‬ ‫صلى ال عليه وسلم كان يسجد على المْرَةِ وهو حصي صغي قدر ما يسجد عليه ينسج من‬ ‫ُ‬ ‫السعَفِ قال الزجاج سيت خمْرة َنا تستر الوجه من الَرض وف حديث أُم سلمة قال لا‬ ‫ُ ل‬ ‫ّ‬ ‫وهي حائض ناولين المْرَةَ وهي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه ف سجوده من حصي َو‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫نسيجة خوص ونوه من النبات قال ول تكون خرة إِ ّ ف هذا القدار وسيت خرة َن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫خيوطها مستورة بسعفها قال ابن الَثي وقد تكررت ف الديث وهكذا فسرت وقد جاء ف‬ ‫سنن أَب داود عن ابن عباس قال جاءت فأْرة فأَخذت َتجُ ّ الفَتِيلَة فجاءتْ با فأَلقتها بي يدي‬ ‫ر‬ ‫رسولُ ال صلى ال عليه وسلم على المرَةِ الت كان قاعدا عليها فأَحرقت منها مثل موضع‬ ‫ُْ‬ ‫درهم قال وهذا صريح ف إِطلق المرَةِ على الكبي من نوعها قال وقيل العجي اختمر لَن‬ ‫ُْ‬ ‫فطورته قد غطاها المَ ُ وهو الختمار ويقال قد خمَرتُ العجي وأَخمَرْته وفَطَرُه وأَفْطَرُه قال‬ ‫ْت‬ ‫ْت‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫َر‬ ‫وسي المْرُ خمْرا َنه يغطي العقل ويقال لكل ما يستر من شجر أَو غيه خم ٌ وما ستره من‬ ‫َ َر‬ ‫َ َ ل‬ ‫شجر خاصة فهو ال ّرَا ُ والمْرَ ُ الوَرْ ُ وأَشياء من الطيب َتطْلي به الرأَة وجهها ليحسن لونا‬ ‫ض ء ُ ة س‬ ‫وقد تَخ ّرتْ وهي لغة ف الغمْرَةِ والمْرَ ُ بِزْ ُ العَكَابِرِ‬ ‫ُ ة ز‬ ‫ُ‬ ‫َم َ‬ ‫( * قوله « العكابر » كذا بالَصل ولعله الكعابر ) الت تكون ف عيدان الشجر واسْتخمَر‬ ‫َْ‬ ‫الرجلَ استعبده ومنه حديث معاذ من استَخمَرَ قوما َأ ّلُهمْ أَحْرا ٌ وجِيا ٌ مستضعفون فله ما‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫وُ‬ ‫ْ ْ‬ ‫قصَرَ ف بيته قال َبو عبيد كان ابن البارك يقول ف قوله من استخمر قوما أَي استعبدهم بلغة‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ََ ه‬ ‫أَهل اليمن يقول َخذهم قهرا وتلك عليهم يقول فما وهَبَ اللكُ من هؤلء لرجل فقصَرَ ُ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫الرجل ف بيته أَي احتبسه واختاره واستجراه ف خدمته حت جاء الِسلم وهو عنده عبد فهو‬ ‫له ابن الَعراب ا ُخامَرَ ُ أَن يبيع الرجل غلما حُ ّا على أَنه عبده قال َبو منصور وقول معاذ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ل ة‬ ‫من هذا أُخذ أَراد من استعبد قوما ف الاهلية ث جاء الِسلم فله ما حازه ف بيته ل يرج من‬ ‫يده وقوله وجيان مستضعفون أَراد ربا استجار به قوم أَو جاوروه فاستضعفهم واستعبدهم‬ ‫فلذلك ل يرجون من يده وهذا مبن على إِقرار الناس على ما ف أَيديهم وأَخمَرَهُ الشيءَ‬ ‫ْ‬ ‫أَعطاه إِياه َو مَ ّكهُ قال ممد بن كثي هذا كلم عندنا معروف باليمن ل يكاد ُتكلم بغيه‬ ‫ي‬ ‫أ لَ‬ ‫يقول الرجل أَخمِرن كذا وكذا أَي أَعطنيه هبة ل ملكن إِياه ونو هذا وأَخمَر الشيءَ َغفله‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫عن ابن الَعراب واليَخ ُو ُ الَجوَفُ الضطرب من كل شيء واليخ ُورُ أَيضا الودع واحدته‬ ‫َ ْم‬ ‫ْم ر ْ‬ ‫يَخ ُورَ ٌ ومِخم ٌ وخمَيْ ٌ اسان وذو المَار اسم فرس الزبي بن الع ّام شهد عليه يوم المل‬ ‫و‬ ‫ِ‬ ‫ْم ة ْ َر ُ ر‬ ‫وباخمْرَى موضع بالبادية وبا قب إِبراهيم‬ ‫َ‬

‫( * قوله « وبا قب إِبراهيم إل » عبارة القاموس وشرحه با قب إِبراهيم بن عبدال الحض بن‬ ‫السن الثن بن السن السبط الشهيد ابن علي إل ث قال خرج أي بالبصرة سنة ؟ ؟ وبايعه‬ ‫وجوه الناس وتلقب بأمي الؤمني فقلق لذلك َبو جعفر النصور فأرسل إليه عيسى بن موسى‬ ‫أ‬ ‫لقتاله فاستشهد السيد إبراهيم وحل رأسه إل مصر اه باختصار ) بن عبدال بن السن بن علي‬ ‫بن أَب طالب عليهم السلم‬

‫( 452/4)‬
‫( خجر ) ماء خمْجَ ٌ و ُماجِ ٌ وخمْجَرِي ٌ ثقيل وقيل هو الذي يشربه الال ول يشربه الناس‬ ‫َ ر خ ر َ ر‬ ‫وقال ابن الَعراب ربا قتل الدابة ول سيما إن اعتادت العذب وقيل هو الذي ل يبلغ أَن يكون‬ ‫ملحا أُجاجا وقيل هو اللح ج ّا وأَنشد لو كنتَ ماءً ُنْتَ خمجَرِيرا‬ ‫ك َْ‬ ‫د‬

‫( 952/4)‬
‫( خطر ) ماء خطرير كخمجرير‬

‫( 952/4)‬
‫( خنر ) أُم خِنوْر وخَّورٍ على وزن تنور الضبع والبقرة عن أَب رياش وقيل الداهية ويقال وقع‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫القوم ف أُم خِّورٍ أَي ف داهية والِنوْرُ ال ُّعُ وقيل أُم خَّورٍ من كنَى الضبع وقيل هي أُم خِنوْر‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ّ ضب‬ ‫ن‬ ‫بكسر الاء وفتح النون وقيل هي خّور بفتح الاء وضم النون وأُم خَّور ال ّحارى وُم خَّور‬ ‫أ ن‬ ‫ن ص‬ ‫ن‬ ‫وخَن ّرٍ وخِنوْرٍ الدنيا قال قال عبد اللك بن مروان وف رواية ُخرى سليمان بن عبد اللك‬ ‫أ‬ ‫َو ّ‬ ‫م‬ ‫وطِئْنَا ُأ ّ خَّورٍ بقوة فما مضت جعة حت مات وُأ ّ خَّور مصر صانا ال تعال وف الديث ُأ ّ‬ ‫م ن ٍ‬ ‫م ن‬ ‫خَّورٍ يساق إِليها القصَارُ الَعمار رواه َبو حنيفة ال ّيْنوَر ّ قال أَبو منصور وف النور ثلث‬ ‫دَ ي‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ن‬ ‫لغات خِّو ٌ مثل بِلوْر وخَّورُ مثل س ّود وخَن ّر مثل عذ ّر والَّور النعْمة الظاهرة وقيل إِنا‬ ‫ن ّ‬ ‫َ َو‬ ‫َو‬ ‫َف‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫نر‬ ‫سيت مصر بذلك لنعمتها وذلك ضعيف ويقال وقعوا ف ُم خِنوْر إِذا وقعوا ف خصْب ولي‬ ‫ِ‬ ‫أ ّ‬ ‫من العَيْشِ ولذلك سيت الدنيا أُم خِنوْرٍ وُأ ّ خَّور السْ ُ وشك أَبو حات ف ش ّ النون ويقال‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫م ن‬ ‫ّ‬ ‫لا أَيضا أُم خِنوْرٍ قال أَبو سهل وأَما ُم خِنوْرٍ بكسر الاء فهو اسم الست وقال ابن خالويه‬ ‫أ ّ‬ ‫ّ‬ ‫هي اسم لست الكلبة والَن ّر قصَبُ الّ ّاب ورواه أَبو حنيفة الَّور وقال مرة خَن ّ ٌ أَو‬ ‫َور‬ ‫ن‬ ‫نش‬ ‫َو َ‬ ‫خَّور فأَفصَحَ بالشك وأَنشد يَر ُونَ بالّ ّاب ذي ال ذان ف القصَبِ الن ّرْ وقيل كل شجرة‬ ‫ََو‬ ‫َ‬ ‫نش‬ ‫ْم‬ ‫ن ْ‬

‫رِخوَةٍ خ ّارَةٍ وقال أَبو حنيفة كل شجرة رِخوَة خ ّارَة فهي خَنّورة ولذلك قيل لقصب النشاب‬ ‫ْ َو‬ ‫ْ َو‬ ‫خَّور بفتح الاء وضم النون أَبو العباس الانِرُ ال ّديق الُصاف وجعه ُن ٌ يقال فلن ليس من‬ ‫خُر‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ُنُرِي أَي ليس من أَصفيائي‬ ‫خ‬

‫( 952/4)‬
‫( خنتر ) الوع النْتَارُ الشدي ُ وهو ا ُنُْور أَيضا‬ ‫لت‬ ‫د‬ ‫ِ‬

‫( 062/4)‬
‫( خنثر ) النْثَ ُ والَنَثِ ُ الَخية عن كراع الشيء السيس يبقى من متاع القوم ف الدار إِذا‬ ‫ر‬ ‫َ ر‬ ‫تملوا ابن الَعراب الَناشِي وا َناثِي الدواهي وقال ف موضع آخر الناثي قماش البيت‬ ‫ل‬

‫( 062/4)‬
‫( خنجر ) الَنجَرُ والنْجَرةُ وا ُن ُورُ كله الناقة الغزيرة والمع الَناجِ ُ ا َصمعي ا ُنْ ُور‬ ‫لج‬ ‫ر ل‬ ‫َ َ لج‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫وال ّه ُوم والرهْ ُو ُ الغزيرة اللب من ا ِبل الليث الَنجَرَ ُ من الديد والنْجَ ُ والِنجَ ُ‬ ‫َ ر‬ ‫ْ ة‬ ‫ل‬ ‫ّشش‬ ‫ل ْم‬ ‫ال ّ ّي ومن مسائل الكتاب الرء مقتول با قتل به إِن خنجرا فخنجر وابن سيفا فسيف قال‬ ‫سك ُ‬ ‫يَط ُنُها بِخنْجَرٍ من لَحمِ تتَ ال ّنَاب ف مكانٍ سُخنِ جع بي النون واليم وهذا من ا ِكفاء‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ذ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْع‬ ‫والَنجَرُ اسم رجل وهو الَنجَرُ ب ُ صَخْر الَسدي والَنجَرِيرُ الاء الثقيل وقيل هو الذي ل‬ ‫ْ ن‬ ‫ْ‬ ‫يبلغ أَن يكون ملحا وقيل هو اللح ج ّا‬ ‫د‬

‫( 062/4)‬
‫( خنر ) النْزَرَ ُ الغِلَ ُ والَنْزَرةُ الفأْس الغليظة وخَنْزَرَ ُ والَنْزَ ُ موضعان أَنشد سيبويه أَْنعَتُ‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫َ ة ظ‬ ‫ُن‬ ‫َيا من حميِ خنْزَرَهْ ف ُ ّ عيْرٍ مائتان كمَرهْ وأَنشد أَيضا أَْنعَتُ َأعْيَارا رعَينَ الَنَزَرا َأْنعَتُه ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫كل َ‬ ‫َِ َ‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫آيُرا وكمَرَا ودارَ ُ خَنْزَرٍ موضع هناك عن كراع التهذيب وخَنْزَ ٌ اسم موضع قال العدي أََل ّ‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫خَيَا ٌ من ُأمَيمةَ موهِنا طَرُوقا وأَصحاب بدارةِ خَنْزَرِ وقال الراعي ف خنر يعن لتبلغن خنر‬ ‫َ‬ ‫َْ َْ‬ ‫ل‬ ‫( * قوله « يعن إل » كذا بالصل )‬ ‫وخنير موضع ذكره لبيد بالغُرابات فَز ّافاتِها فبخنزِيرٍ فأَطْرَافِ حبَلْ وقال بعضهم خَنْزَرَ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َر‬

‫ز ن‬ ‫الرج ُ إِذا نظر بؤخر عينه جعله فَنعَلَ من الَخْزَرِ وكل ُومِسةٍ أَخْزَر أَبو عمرو الَنْ ُوا ُ‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫الِنزِير ذكره ف باب الَيْلمَان والّيدُلن والكَيذُبان والَنْ ُوان‬ ‫ز‬ ‫ْ‬ ‫نْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « النوان » بفتح الاء وضمها كما ف القاموس ) ابن سيده خَنْزَ ٌ اسم رجل وهو‬ ‫ر‬ ‫ا َللُ ابن عم الراعي يتهاجيان وزعموا أَن الراعي هو الذي ساه خَنْزَرا والنْزِي ُ من الوحش‬ ‫ِ ر‬ ‫ل‬ ‫العادي معروف من ذلك وقال كراع هو من الَزرِ ف العي لَن ذلك لزم له قال فهو على‬ ‫َ‬ ‫هذا ثلثي وقد تقدم ذكره ف ترجة خزر وخَنْزَرَ فعَلَ فعْلَ النير وخِنْ ِي ٌ اسم موضع قال‬ ‫زر‬ ‫َ ِ‬ ‫الَعشى يصف الغيث فالسفْحُ َيجْري فخِنْ ِي ٌ فبُرْقَتُه حت َتدَافَعَ منه ال ّهْلُ والَبَ ُ وخِنْزِير‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫َ زر َ‬ ‫ّ‬ ‫اسم ابن أَسْلَم بن ُنَاءَةَ الَسَد ّ حكاه ابن سيده وقال فيما ُرَى والنازير علة معروفة وهي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫قروح صُلْبَة تدث ف الرقبة‬

‫( 062/4)‬
‫( خنسر ) الَناسيُ ال ّك وأَنشد ابن السكيت إِذا ما ُتِجنَا أَربعا عامَ كفأَة بغاها خَنا ِيا‬ ‫س‬ ‫َْ ٍ‬ ‫ن ْ‬ ‫ِ ُل‬ ‫فأهْلكَ أَرَْعا وقال ابن الَعراب الناسي الدواهي وقيل الَناسيُ الغَدْ ُ واللؤم ومنه قول الشاعر‬ ‫ر ّ ُْ‬ ‫ِ‬ ‫ََ َ ب‬ ‫فإِّنكَ لو أَشبَهْتَ ع ّي حملْتَنِي ولكنه قد أَدْركَتكَ الَناسِرُ َي أَدركتك مَلئم ُأمكَ وخَناسِرُ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫َ ْ‬ ‫َم َ َ‬ ‫ْ‬ ‫الناس ِغارهم والنْسِ ُ اللئي ُ والِنْسرُ الداهية‬ ‫ِ‬ ‫ِ ر م‬ ‫ص‬

‫( 162/4)‬
‫( خنشفر ) النْشفيُ الداهية‬ ‫َ َِ‬

‫( 162/4)‬
‫( خنصر ) ف كتاب سيبويه الِنصِ ُ بكسر الاء والصاد والِنصَرُ الِصبع الصغْرَى وقيل‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫الوسطى ُنْثَى والمع َناصِ ُ قال سيبويه ول يمع بالَلف والتاء استغناء بالتكسي ولا نظائر‬ ‫خ ر‬ ‫أ‬ ‫نو فرْسنٍ وفَرَاسِن وعكسها كثي وحكى اللحيان إِنه لعظيم الَناصِر وِنا لعظيمة الَناصِر‬ ‫إ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ل‬ ‫كأَنه جعل كل جزء منه خِنصَرا ث جع على هذا وأَنشد فَش ّتْ يين يومَ َأعْلُو اْبنَ جَعفَرٍ وشَ ّ‬ ‫ْ‬ ‫َل‬ ‫ْ‬ ‫بَناناها وشَ ّ ا َناصِرُ ويقال بفلن ُثْنَى الَناصِرُ أَي ُتبْتدَُ به إِذا ذكِرَ أَشكال ُ و ُناصِرَ ُ بضم‬ ‫ه خ ة‬ ‫ُ‬ ‫َ أ‬ ‫ت‬ ‫ل ل‬ ‫الاء بلد بالشام‬

‫( 162/4)‬

‫( خنظر ) الِنظيُ العَ ُوزُ السْتَرْخيةُ ال ُونِ ولم الوجه‬ ‫ْ ِ ج ُ َِ ُف‬

‫( 162/4)‬
‫( خنفر ) ُناف ٌ اسم رجل‬ ‫خ ِر‬

‫( 162/4)‬
‫( خور ) الليث الوَار صوتُ الثوْر وما اشتد من صوت البقرة والعجل ابن سيده ا ُوار من‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َصوات البقر والغنم والظباء والسهام وقد خارَ َي ُور ُوارا صاح ومنه قوله تعال فأَخْرجَ لم‬ ‫َ‬ ‫خ خ‬ ‫أ‬ ‫عِجلً جَ َدا له ُوا ٌ قال طرفة لَيْتَ لنا مكانَ اللكِ عمْرو رغُوثا حوْلَ ُّتِنا تَ ُو ُ وف حديث‬ ‫َ قب خ ر‬ ‫َْ َ َ‬ ‫خ ر‬ ‫ْ س‬ ‫الزكاة يَحمِلُ َبعِيا له ُغا ٌ أَو بقرة لا ُوا ٌ هو صوت البقر وف حديث مقتل أُ ّ ابن خَلَفٍ‬ ‫ب‬ ‫خ ر‬ ‫ر ء‬ ‫ْ‬ ‫فَخَ ّ ُو ُ كما َي ُورُ الثور وقال َأوْ ُ ْبنُ حَجرٍ َيخُرنَ إِذا ُأْنفذْن ف ساقِطِ الّدى وإِن كانَ يوما‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫خ‬ ‫ري ر‬ ‫ذا َهاضِيبَ مُخضِل خوَارَ الَطَا ِيلِ الل ّعَة الشوَى وأَطْلئِها صَادَفنَ عِرنَانَ ُبقِل يقول ِذا‬ ‫إ‬ ‫ْ ْ مْ‬ ‫ّ‬ ‫ف ُ َم‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ُْنفذتِ السهام خارتْ ُوارَ هذه الوحش الطافيل الت تَث ُو إِل أَطلئها وقد َنشطها الرعَى‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫ْغ‬ ‫َ خ‬ ‫أ َِ‬ ‫الُخصِ ُ فأَصواتُ هذه الّبَالِ كَصوات تلك الوحوش ذوات ا َطفال وإِن ُْنفذتْ ف يوم مطر‬ ‫أ َِ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ْ ب‬ ‫ف‬ ‫مُخضِلٍ أَي فلهذه الّبْلِ فضْ ٌ من أَجل إِحكام الصنعة وكرم العيدان والسْتِخارةُ الستعطا ُ‬ ‫َ‬ ‫ن َ ل‬ ‫ْ‬ ‫واسْتَخَارَ الرجلَ استعطفه يقال هو من الوَار والصوت وأَصله أَن الصائد يأْت ولد الظبية ف‬ ‫ُ‬ ‫ّ م م‬ ‫كناسه فيعْرُك ُذنه فيَ ُور أَي يصيح يستعطف بذلك ُمه كي يصيدها وقال الذل َلعَلكَ ِإ ّا ُأ ّ‬ ‫أ‬ ‫َ أ َخ‬ ‫عمْرٍو تَب ّلَتْ سِواكَ خلِيلً شاِتمِي َتسْتخيُها‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َد‬ ‫َ‬ ‫( * قوله « شاتي تستخيها » قال السكري شارح الديوان أي تستعطفها بشتمك إياي )‬ ‫وقال الكميت ولَن يَسْتخيَ ُ ُومَ ال ّيار ِلعوْلَتهِ ذو ال ّبا العوِلُ فعي استخرت على هذا واو‬ ‫ص ُْ‬ ‫َ ِ رس د َ ِ‬ ‫وهو مذكور ف الياء لَنك إِذا استعطفته ودعوته فإِنك إنا تطلب خيه ويقال أَخَرنَا الطايا إِل‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫موضع كذا ُنخ ُها إِخارَةً صرفناها وعطفناها والوَرُ بالتحريك الضعف وخارَ الرجلُ والَ ّ‬ ‫َ‬ ‫ِي‬ ‫يَ ُور ُؤورا وخوِرَ خوَرا وخ ّرَ ضعُفَ وانكسر ورجل خ ّا ٌ ضعيف وَرمْ ٌ خ ّا ٌ وسهم‬ ‫ُ ح َو ر‬ ‫َو ر‬ ‫َو َ‬ ‫َ َ‬ ‫خ خ‬ ‫خوّار وكل ما ضعف فقد خار الليث ال ّار الضعيف الذي ل بقاء له على الش ّة وف حديث‬ ‫د‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫عمر لن تَ ُورَ قوًى ما دام صاحبها َينْزِ ُ ويَنْ ُو خار يَخور إِذا ضعفت ق ّته ووهَتْ أَي لن‬ ‫و َ‬ ‫ع ز‬ ‫خ ُ‬ ‫يضعف صاحب قوّة يقدر أَن ينع ف قوسه وَيثِبَ إِل دابته ومنه حديث أَب بكر قال لعمر‬ ‫رضي ال عنهما أَجَبا ٌ ف الاهلية وخ ّا ٌ ف الِسلم ؟ وف حديث عمرو بن العاص ليس َخو‬ ‫أ‬ ‫َو ر‬ ‫ن‬

‫الَربِ من يضع خوَرَ الَشايا عن يينه وشاله أَي يضع لِيَانَ الفُرُشِ والوْطِيَة و ِعافَها عنده‬ ‫ض‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫وهي الت ل ُتحْشَى بالَشْياء ال ّلْبةِ وخَ ّرَه نسبه إِل الوَرِ قال لقد علمْت فاعذُلين َأوْذَرِي‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫صَ و‬ ‫أَ ّ صُ ُوفَ الدهْرِ من ل َيصبِ على الل ّات با يُخ ّرِ وخارَ الرجلُ يَ ُور فهو خائر والوَا ُ ف‬ ‫ُ ر‬ ‫خ‬ ‫َو‬ ‫ُ ِم‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ن ر‬ ‫كل شيء عيب إِ ّ ف هذه الَشياء ناقة خ ّارة وشاة خ ّارة إِذا كانتا غزيرتي باللب وبعي خ ّار‬ ‫َو‬ ‫َو‬ ‫َو‬ ‫ل‬ ‫َ َو ت َو َة‬ ‫رَقِي ٌ حس ٌ وفرس خ ّار لَينُ العَطْف والمع ُو ٌ ف جيع ذلك والعدَدُ خ ّارا ٌ وال ّار ُ‬ ‫خر‬ ‫َو ّ‬ ‫ق َ َن‬ ‫الس ُ لضعفها وسه ٌ خ ّار و َؤو ٌ ضعيف وا ُو ُ من النساء الكثيات ال ّيَبِ لفسادهن‬ ‫ر‬ ‫لر‬ ‫م َو خ ر‬ ‫ت‬ ‫وضعف أَحلمهن ل واحد له قال الَخطل يَبِيتُ يَ ُوفُ ا ُورَ وهْيَ رَواك ٌ كما سَافَ َأبْكَارَ‬ ‫ِد‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫الجَانِ فنِي ُ وناقة خوّارة غزيرة اللب وكذلك الشاة والمع ُو ٌ على غي قياس قال القطامي‬ ‫خر‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ق‬ ‫رَ ُو ٌ وَرَاءَ ا ُورِ لو تَندَرِئ لا صَبا وشَما ٌ حَرْجَ ٌ ل تقَ ّبِ وأَرض خوّارة لينة سهلة‬ ‫َ‬ ‫ف ل‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫شف‬ ‫والمع ُو ٌ قال عمر بن لَجإٍ يهجو جريرا ماوبا له على قوله فيه أَحِيَ كنتُ سمَاما يا بَن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خر‬ ‫لَجإٍ وخاطَرتْ بِيَ عن أَحْسابِها مضَرُ َتعَرضَتْ تَيمُ عمْدا ل لهْجوَها كما َتعَ ّضَ لسْتِ الَارِئ‬ ‫ر‬ ‫َ ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الجَرُ ؟ فقال عمر بن لإٍ ياوبه لقد كذبْتَ وشَ ّ القَوْلِ َأكذَُب ُ ما خاطَرتْ بك عن أَحْسابِها‬ ‫َ‬ ‫ْ ه‬ ‫ر‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫مضَرُ بل أَنتَ َنزوَة خ ّارٍ على َأمةٍ ل َيسْبقُ الَلََاتِ اللؤمُ والوَرُ قال ابن بري وشاهدُ ا ُور‬ ‫ل‬ ‫ّْ َ‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ َو‬ ‫ُ‬ ‫جع خ ّارٍ قول الطرماح أَنا ابنُ ُماةِ الَجد من آلِ ماِلكٍ إِذا جعَلَتْ ُورُ ال ّجالِ تَهِيعُ قال‬ ‫خ ر‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ح‬ ‫َو‬ ‫ومثله لغ ّانَ ال ّلِيطِ ّ قَبحَ الَلهُ بَن كُليْبٍ إِّهمْ ُورُ القُ ُوبِ أَخفةُ الَحْلمِ ونلة خ ّارة‬ ‫َو‬ ‫ِّ‬ ‫ل‬ ‫َ نُ خ‬ ‫َس س ي َ ِ‬ ‫غزيرة المل قال الَنصاري أَدِي ُ وما دَين عليكم ِبمغْرمٍ ولكنْ على الُردِ الِلدِ القَرَاوحِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ن‬ ‫على ُ ّ خ ّارٍ كأَ ّ ج ُوعَهُ طلِيَ بِقارٍ أَو ِبحمأَةِ مائِحِ وبَكرَ ٌ خ ّارَ ٌ إِذا كانت سهلة جرْيِ‬ ‫َ‬ ‫ْ ة َو ة‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫كل َو ن ُذ‬ ‫الِحوَرِ ف القعْرِ وأَنشد عَلقْ على بَكْرِكَ ما ُتعَلقُ بَكْركَ خ ّا ٌ وبَكْرِي َأوْرَ ُ قال احتجاجه بذا‬ ‫ق‬ ‫ُ َو ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َو ر‬ ‫الرجز للبَكْرَةِ ال ّارةِ غلط لَن البَكْرَ ف الرجز بكر ا ِبل وهو الذكر منها الفَتِ ّ وفرس خ ّا ُ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫َو َ‬ ‫العِنانِ سَهْلُ العْطفِ َلُّه كثي الَرْيِ وخَيْ ٌ ُو ٌ قال ابن مقبل مُل ّ إِذا ا ُورُ ال ّهامِي ُ هَروَلَتْ‬ ‫ِح ل ل م ْ‬ ‫لخ ر‬ ‫َ ِ ين‬ ‫َتوَّبَ َأوْسَاطَ الَبَارِ على الفَتَرْ وجل خ ّار رقيق حَس ٌ والمع خ ّارا ٌ ونظيه ما حكاه‬ ‫َو ت‬ ‫َن‬ ‫َو‬ ‫ث‬ ‫سيبويه من قولم جمَ ٌ سِبحْ ٌ وجِما ٌ سِبَحْل ٌ أَي أَنه ل يمع إ ّ بالَلف والتاء وناقة خ ّارة‬ ‫َو‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫َل َ ل‬ ‫سِبَطةُ اللحم هَشةُ العَظم ويقال إِن ف َبعِيِكَ هذا َلشَاربَ خوَرٍ يكون مدحا ويكون ذ ّا فالدح‬ ‫م‬ ‫ِ َ‬ ‫ّ ِْ‬ ‫َ‬ ‫أَن يكون صبورا على العطش والتعب والذم أَن يكون غي صبور عليهما وقال ابن السكيت‬ ‫ا ُورُ الِبل المْرُ ِل ال ُبْرَةِ رقيقاتُ اللود طِوا ُ الوْبارِ لا شعر ينفذ ووبرها أَطول من سائر‬ ‫ل َ‬ ‫ُ إ غ‬ ‫ل‬ ‫الوبر وا ُورُ َضعف من اللدِ وإِذا كانت كذلك فهي غِزا ٌ أَبو اليثم رجل خ ّار وقوم‬ ‫َو‬ ‫ر‬ ‫ََ‬ ‫ل أ‬ ‫د َو َد ح و ر‬ ‫خوّارون ورجل خ ُور وقوم خوَرَ ٌ وناقة خوّارة رقيقة اللد غَ ِيرَة وزَْن ٌ خ ّار ق ّا ٌ وخَ ّا ُ‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫َ ة‬ ‫َؤ ٌ‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫الصفَا الذي له صوت من صلبته عن ابن الَعراب وأَنشد َيتْرُ ُ خ ّارَ الصفَا ر ُوبَا والوْ ُ‬ ‫ّ َك‬ ‫ك َو‬ ‫ّ‬ ‫َر‬ ‫مصَ ّ الاء ف البحر وقيل هو مص ّ الياه الارية ف البحر إِذا اتسع وعَ ُضَ وقال شر الوْ ُ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫َ ب‬ ‫ُن ٌ من البحر يدخل ف الَرض وقيل هو خليج من البحر وجعه خ ُو ٌ قال العجاج يصف‬ ‫ُؤ ر‬ ‫عُق‬

‫السفينة إِذا اْنتَحَى بِجؤْجؤٍ مَس ُورِ وتارَةً يَنقَ ّ ف ال ُورِ َتق ّيَ البازِي من الصقُورِ والوْرُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُؤ َض‬ ‫ْض‬ ‫ُ ُ ْم‬ ‫مثل الغوْرِ النخفضُ الُطمَئ ّ من الَرض بي الّشْزْينِ ولذلك قيل لل ّبُرِ خوْرا ُ لَنه كالبْطةِ بي‬ ‫َ َ‬ ‫د َ ن‬ ‫ن َ‬ ‫ِن‬ ‫َ‬ ‫رَْبوَتَين ويقال للدبر الوْرا ُ وال ّارَ ُ لضعْفِ فقْحَتِها سيت به والوْرا ُ مَجْرَى الروثِ وقيل‬ ‫ّْ‬ ‫َ ن‬ ‫َ ن َو ة َ َ‬ ‫ِْ‬ ‫الوْرانُ البعَرُ الذي يشتمل عليه َتارُ ال ّلْب من الِنسان وغيه وقيل رأْس البعرِ وقيل‬ ‫ح ص‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫الوْرانُ الذي فيه الدبر والمع من كل ذلك خوْرانا ٌ وخوَارِينُ قال ف جعه على خوْرانات‬ ‫َ‬ ‫َ ت َ‬ ‫َ‬ ‫وكذلك كل اسم كان مذكرا لغي الناس جعه على لفظ تاءات المع جائز نو ح ّامات‬ ‫َم‬ ‫وسُرا ِقاتٍ وما أَشبههما وطعَنَه فخا َه خوْرا َصاب خوْراَنه وهو الواء الذي فيه الدبر من‬ ‫َ ُ‬ ‫ر َ أ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫الرجل والقبل من الرَة وخارَ البَرْ ُ يَ ُورُ خ ُورا إِذا فَتَر وسَكنَ وال ّارُ العُذْرِ ّ رجل كان‬ ‫ي‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫د خ ُؤ‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫عالا بالنسب والوَارُ اسم موضع قال النمِ ُ بن َتوْلَبٍ خرَجنَ من الوَارِ وعدْنَ فيه وقدْ وَازَ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ّر‬ ‫ُ‬ ‫مِنْ أَجَلَى ِبرعنِ ابن الَعراب يقال نَحَرَ خيَةَ إِبله و ُورَةَ إِبله وكذلك ا ُورَى وا ُورَةُ الفراء‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫يقال لك خ ّا ُها أَي خيارها وف بن فلن ُورَى من ا ِبل الكرام وف الديث ذِكرُ ُوزِ‬ ‫ْ خ‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫َو ر‬ ‫كِرْمانَ وا ُوزُ جبل معروف ف العجم ويروى بالراء وهو من أَرض فارس وص ّبه الدارقطن‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫وقيل إِذا أَردت ا ِضافة فبالراء وإِذا عطفت فبالزاي‬ ‫ل‬

‫( 162/4)‬
‫ََ خ ب‬ ‫( خي ) اليْرُ ضد الشر وجعه خُيور قال النمر ابن تولب ولقَيْتُ ا ُُورَ وأَخْطأتْن ُطو ٌ‬ ‫لي‬ ‫َ‬ ‫جم ٌ وعَلوتُ قِرْن تقول منه خرتَ يا رجل فَنتَ خائِ ٌ وخارَ ا ُ لك قال الشاعر فما كِناَنةُ ف‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ِْ‬ ‫َ ّة َ ْ‬ ‫خَيْرٍ بِخَاِئرَةٍ ول كِناَنةُ ف شَ ّ َبِأَشْرارِ وهو خَيْ ٌ منك وأَخْيَر وقوله عز وجل تَجدُوه عند الِ هو‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫خَيْرا أَي تدوه خيا لكم من متاع الدنيا وفلنة الَيْرَ ُ من الرأَتي وهي الَيرَ ُ والِيَرَ ُ‬ ‫ْة‬ ‫ة‬ ‫والوْرَى والِيى وخارَهُ على صاحبه خَيْرا وخِيَرَةً وخَّرَ ُ ف ّله ورجل خَيْ ٌ وخَّ ٌ مشدد‬ ‫ر ير‬ ‫ي ه َض‬ ‫ُ‬ ‫ومفف وامرأَة خَيْرَ ٌ وخَّرَ ٌ والمع أَخْيا ٌ وخِيَا ٌ وقال تعال ُولئك لم الَيْراتُ جع خَيرَةٍ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ة ية‬ ‫وهي الفاضلة من كل شيء وقال ال تعال فيهن خيْرَا ٌ حسَان قال ا َخفش إِنه لا وصف به‬ ‫ل‬ ‫َ ت ِ‬ ‫وقيل فلن خيْ ٌ أَشبه الصفات فأَدخلوا فيه الاء للمؤنث ول يريدوا به َفعل وأَنشد أَبو عبيدة‬ ‫أ‬ ‫َر‬ ‫لرجل من بن عدِ ّ تَيمِ َت ِيمٍ جاهلي ولقد طعَنْ ُ مَجامِعَ ال ّبَلتِ رَبَلتِ هِندٍ خَيْرَةِ الَ َكاتِ‬ ‫ل‬ ‫َ ْ‬ ‫ر َ‬ ‫َ ت‬ ‫ّ‬ ‫َ ي ْ م‬ ‫ر‬ ‫فإِن أَردت معن التفضيل قلت فلنة خَيْ ُ الناسِ ول تقل خَيرَةُ وفل ٌ خيْرُ الناس ول تقل أَخْيَ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ل يثن ول يمع لَنه ف معن َفعل وقال أَبو إسحق ف قوله تعال فيه ّ َيات حِسان قال‬ ‫نخ‬ ‫أ‬ ‫العن َنن خيات الَخلق حسان الَلقِ قال وقرئ بتشديد الياء قال الليث رجل خّر وامرأَة‬ ‫َي‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫خَّرَ ٌ فاضلة ف صلحها وامرأَة خَيْرَ ٌ ف جالا ومِيسمِها ففرق بي الَّرة والَيْرةِ واحتج بالية‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ية‬ ‫رة‬ ‫قال أَبو منصور ول فرق بي الَّرَة والَيرَة عند أَهل اللغة وقال يقال هي خَيرَة النساء وشَ ّ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬

‫النساء واستشهد با أَنشده َبو عبيدة ربلت هند خية الربلت وقال خالد بن جَنَبةَ الَيْرَ ُ من‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫النساء الكرية الّسَبِ الشريفة الَسَبِ السَنةُ الوجه السَنةُ اللقِ الكثية الال الت إِذا‬ ‫َ َ ُُ‬ ‫َ َ‬ ‫ن‬ ‫وََلدتْ أَْنجَبَت وقوله ف الديث خَيْرُ الناس خَيْ ُهم لنفسه معناه إِذا جامَلَ الناسَ جاملوه وإِذا‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫أَحسن إِليهم كافأُوه بثله وف حديث آخر خَيْ ُكم خَيرُكم لَهله هو إِشارة إِل صلة الرحم‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫والث عليها ابن سيده وقد يكون الِيارُ للواحد والثني والمع والذكر والؤنث وا ِيارُ‬ ‫ل‬ ‫السم من الخْتَِيارِ وخايَرَهُ فخَارَهُ خَيْرا كان خَيْرا منه وما أَخْيَرَه وما خَيرَه الَخية نادرة‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ويقال ما أَخْيرَه وخَيْ َه وأَشَ ّه وش ّه وهذا خَي ٌ منه وأَخْيَ ُ منه ابن بُ ُرج قالوا هم الَشَ ّونَ‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ْر‬ ‫ر ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫والَخْيَرونَ من ال ّ َارَة والَيَارَة وهو أَخْي منك وأَشر منك ف اليَارَة وال ّرَارَة بإِثبات الَلف‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫شر‬ ‫خ ر‬ ‫وقالوا ف الَيْر وال ّ ّ هو خَي ٌ منك وشَ ّ منك وشُرَيْ ٌ منك و ُيَي ٌ منك وهو شُريْرُ َهلهِ و ُيَيْ ُ‬ ‫َ أ‬ ‫خ ْر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ْر‬ ‫شر‬ ‫ل‬ ‫َهله وخارَ خَيْرا صار ذا خَيْر وإِّنكَ ما وخَيْرا أَي إِنك مع خي معناه ستصيب خيا وهو مَثَ ٌ‬ ‫أ‬ ‫وقوله عز وجل فكاتبوهم إِن علمتم فيهم خيا معناه إِن علمتم َنم يكسبون ما يؤدونه وقوله‬ ‫أ‬ ‫تعال إِن ترك خيا أَي مالً وقالوا َلعمْ ُ أَبيك اليِ أَي الَفضل أَو ذي اليْرِ وروى ابن‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫شر‬ ‫الَعراب لعمر أَبيك اليُ برفع الي على الصفة للعمْرِ قال والوجه الر وكذلك جاء ف ال ّ ّ‬ ‫َ‬ ‫وخار الشيءَ واختاره انتقاه قال أَبو زبيد الطائي إِ ّ الكِرامَ على ما كان منْ خُلقٍ رهْ ُ امْرِئ‬ ‫ُ َط‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫خارَه لل ّينِ مُخْتا ُ وقال خاره متار لَن خار ف ق ّة اختار وقال الفرزدق ومِّا الذي اختيَ‬ ‫ِْ‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ال ّجالَ سَماحَةً و ُودا إِذا هَ ّ الرياحُ ال ّعازِعُ أَراد من الرجال لَن اختار ما يتعدى إِل‬ ‫ز‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫مفعولي بذف حرف الر تقول اخترته من الرجال واخترته الرجالَ وف التنيل العزيز واختار‬ ‫موسى قومَه سبعي رجلً ليقاتنا وليس هذا بطرد قال الفراء التفسي أَّه اختار منهم سبعي‬ ‫ن‬ ‫رجلً وإِنا استجازوا وقوع الفعل عليهم إِذا طرحت من لَنه مأْخوذ من قولك هؤلء خي‬ ‫القوم وخي من القوم فلما جازت ا ِضافة مكان من ول يتغي العن استجازوا أَن يقولوا‬ ‫ل‬ ‫اخْتَرُكم رَجُلً واخترت منكم رجلً وأَنشد َتحْتَ الت اختار له الُ الشجرْ يريد اختار له ال‬ ‫ْت‬ ‫من الشجر وقال أَبو العباس إِنا جاز هذا لَن الختيار يدل على التبعيض ولذلك حذفت من‬ ‫قال أَعراب قلت ِلخَلَفٍ الَحمَرِ ما خَيرَ ال ّبنَ‬ ‫ْ لَ‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « ما خي اللب إل » أي بنصب الراء والنون فهو تعجب كما ف القاموس ) للمريض‬ ‫بحضر من أَب زيد فقال له خلف ما أَحسنها من كلمة لو ل ُتدَّسْها بإِسْماعِها للناس وكان‬ ‫ن‬ ‫ضَنِينا فرجع أَبو زيد إِل أَصحابه فقال لم إِذا أَقبل خلف الَحر فقولوا بأَجعكم ما خَيْرَ ال ّبنَ‬ ‫لَ‬ ‫للمريض ؟ ففعلوا ذلك عند إِقباله فعلم أَنه من فعل أَب زيد وف الديث رأَيت النة والنار فلم‬ ‫أَر مثلَ الَيرِ وال ّ ّ قال شر معناه وال أَعلم ل أَر مثل الي والشر ل ييز بينهما فيبالغ ف‬ ‫ْ شر‬ ‫طلب النة والرب من النار ا َصمعي يقال ف مَثَلٍ للقادم من سفر خَيْرَ ما رُ ّ ف َهل ومال‬ ‫د أ‬ ‫ل‬ ‫قال أَي جعلَ ال ما جئت خَيْرَ ما رجع به الغائ ُ قال أَبو عبيد ومن دعائهم ف النكاح على‬ ‫ب‬

‫َيدَي الَيْرِ واليمنِ قال وقد روينا هذا الكلم ف حديث عن ُبَيدِ بن عمَيْرٍ الليثي ف حديث أَب‬ ‫ُ‬ ‫عْ‬ ‫ُْ‬ ‫ذر أَن أَخاه ُنَيْسا نافرَ رجلً عن صِرمَةٍ له وعن مثلها فَخّرَ ُأنَيْ ٌ فأَخذ الصرمة معن خّرَ أَي‬ ‫ُي‬ ‫ُي س َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ُن ّرَ قال ابن الَثي َي ف ّل وغُ ّبَ يقال نافَرُْه فَنفَرُْه أَي غلبته وخايَرُْه فَخِرُه أَي غلبته‬ ‫ْت‬ ‫ت‬ ‫ت َ ت‬ ‫أ ُض ل‬ ‫ف‬ ‫وفاخَرُْه ففَخَرْتُه بعن واحد وناجَ ْبُه قال الَعشى واعْتَرَفَ النفُورُ للنافِرِ وقوله عز وجل وَرَّبكَ‬ ‫َْ‬ ‫ت‬ ‫ت َ‬ ‫يَخ ُق ما يشاء ويَخْتا ُ ما كان لم الِيَرَ ُ قال الزجاج العن ربك يلق ما يشاء وربك يتار‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ْل‬ ‫وليس لم الية وما كانت لم الية أَي ليس لم أَن يتاروا على ال قال ويوز أَن يكون ما‬ ‫ف معن الذي فيكون العن ويتار الذي كان لم فيه الية وهو ما َتعَب َهم به أَي ويتار فيما‬ ‫ّد‬ ‫يدعوهم إِليه من عبادته ما لم فيه الِيرَةُ واخْترتُ فلنا على فلن ع ّيَ بعلى لَنه ف معن‬ ‫ُد‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ف ّلْ ُ وقول قَيسِ بن ذريحٍ َلعمْرِي َلمنْ َأمْسَى وأَنتِ ضَجِيعُه من الناسِ ما اختيَتْ عليه‬ ‫ِْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َض ت‬ ‫الَضاجِ ُ معناه ما اختيت على مضْجعِه الضاجعُ وقيل ما اختيت دونه وتصغي متار مُخَّر‬ ‫ي‬ ‫َ َ‬ ‫ع‬ ‫حذفت منه التاء لَنا زائدة فُبدلت من الياء لَنا أُبدلت منها ف حال التكبي وخَّرُه بي‬ ‫ي ْت‬ ‫أ‬ ‫الشيئي أَي ف ّضْتُ ِليه ا ِيارَ وف الديث تَخّرُوا لنُطفِكمْ أَي اطلبوا ما هو خي الناكح‬ ‫َ ُ‬ ‫َي‬ ‫إ ل‬ ‫َو‬ ‫وأَزكاها وَبعد من ا ُبْثِ والفجور وف حديث عامر بن الطفَيْلِ أَنه خَّر ف ثلث َي جعَلَ له‬ ‫أ َ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫أَن يتار منها واحدة قال وهو بفتح الاء وف حديث بَرِيرة َنا ُّرتْ ف زوجها بالضم فأَما‬ ‫أ خي َ‬ ‫قوله خَّرَ بي دور الَنصار فييد ف ّلَ بعضها على بعض وَتخَّر الشيءَ اختاره والسم اليَة‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫َض‬ ‫ي‬ ‫والِيَرَة كالعنبة والَخية أَعرف وهي السم من قولك اختاره ال تعال وف الديث مم ٌ صلى‬ ‫د‬ ‫ال عليه وسلم خِيَرَ ُ ال من خلقه وخِيَرةُ ال من خلقه والِيَرَة السم من ذلك ويقال هذا‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫وهذه وهؤلء خيَت وهو ما يتاره عليه وقال الليث الِيةُ خفيفة مصدر اخْتارَ خِية مثل‬ ‫ِ‬ ‫ارْتابَ رِيبةً قال وكل مصدر يكون َفعل فاسم مصدره فعَال مثل أَفاق ُيفِيقُ فوَاقا وأَصابل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ُصيب صوَابا وأَجاب ُجيب جَوابا ُقيم السم مكان الصدر وكذلك عذبَ عَذابا قال أَبو‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫منصور وقرأَ القراء أَن تكون لم الِيَر ُ بفتح الياء ومثله سَبْ ٌ طَِيب ٌ قال الزجاج الِيرَة التخيي‬ ‫َ‬ ‫ي َة‬ ‫َة‬ ‫وتقول ِياك وال ّيَرةَ وسَبْ ٌ طيَب ٌ وقال الفراء ف قوله تعال وربك يلق ما يشاء ويتار ما كان‬ ‫ي ِ َة‬ ‫طَ‬ ‫إ‬ ‫لم الِيَرةُ أَي ليس لم أَن يتاروا على ال يقال اليَةُ والِيرَةُ كا ذلك لا تتاره من رجل َو‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫بيمة يصلح إِحدى‬ ‫( * قوله « يصلح إحدى إل » كذا بالصل وإن ل يكن فيه سقط فلعل الثالث لفظ ما تتاره )‬ ‫هؤلء الثلثة والختيار الصطفاء وكذلك الّخَّ ُ ولك خيَ ُ هذه الِبل والغنم وخِيا ُها‬ ‫ر‬ ‫ِ ة‬ ‫ت ير‬ ‫الواحد والمع ف ذلك سواء وقيل اليار من الناس والال وغي ذلك النضَارُ وجل خِيَار وناقة‬ ‫ّ‬ ‫خيار كرية فارهة وجاء ف الديث الرفوع أَعطوه جلً َباعِيا خيَارا جل خيار وناقة خيار أَي‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫متار ومتار ابن الَعراب نر خيَةَ إِبله و ُورَةَ إِبله وأَنت با ِيارِ وبالُخْتارِ سوا ٌ أَي اختر ما‬ ‫ء‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ِ‬ ‫شئت والسِْخارَةُ طلَبُ اليَة ف الشيء وهو استفعال منه وف الديث كان رسولُ ال صلى‬ ‫ِ‬ ‫ت‬

‫ة‬ ‫ال عليه وسلم يعلمنا الستخارة ف كل شيء وخارَ ا ُ لك أَي أَعطاك ما هو خي لك والِيْرَ ُ‬ ‫ل‬ ‫بسكون الياء السم من ذلك ومنه دعاء الستخارة اللهم خِرْ ل أَي اخْتَرْ ل َأصْلَحَ الَمرين‬ ‫واجعل ل الِيْرَة فيه واستخار الَ طلب منه الِيرَةَ وخار لك ف ذلك جعل لك فيه اليَرَة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫والِيْرةُ السم من قولك خار ال لك ف هذا الَمر والختيار الصطفاء وكذلك الّخَّر ويقال‬ ‫ت يُ‬ ‫َ‬ ‫اسْتخِرِ ال يَخِرْ لك وال َيخِي للعبد إِذا اسْتَخارهُ واليُ بالكسر الكَر ُ واليُ ال ّرَفُ عن ابن‬ ‫َم ِ ش‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫الَعراب واليُ اليئة واليُ الَصل عن اللحيان وفلن خيْرِ ّ من الناس أَي صفِّي واسْتَخَارَ‬ ‫َي‬ ‫َ ي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫النلَ استنظفه قال الكميت وَلنْ يَسْتخيَ ُ ُومَ ال ّيار ِبعوْلَتهِ ذُو ال ّبَا العوِلُ واستخارَ الرجلَ‬ ‫ص ُْ‬ ‫َ ِ رس د َ ِ‬ ‫استعطفه ودعاه إِليه قال خالد بن زهي الذل َلعَ ّك ِإ ّا ُأ ّ عمْرٍو تَب ّلَتْ سِواكَ خلِيلً شاتِمي‬ ‫َ‬ ‫َد‬ ‫ل م م َ‬ ‫تَستَخ ُها قال السكري أَي تستعطفها بشتمك إِياي الَزهري اسْتخَرتُ فلنا أَي استعطفته فما‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ ِي‬ ‫خار ل أَي ما عطف وا َصل ف هذا أَن الصائد يأْت الوضع الذي يظن فيه ولد الظبية أَو البقرة‬ ‫ل‬ ‫فَيَ ُو ُ ُوارَ الغزال فتسمع ا ُم فإِن كان لا ولد ظنت أَن الصوت صوت ولدها فتتبع‬ ‫ل‬ ‫خ رخ‬ ‫الصوت فيعلم الصائد حينئذٍ أَن لا ولدا فتطلب موضعه فيقال استَخَارَها أَي خار لِت ُورَ ث قيل‬ ‫َخ‬ ‫ْ‬ ‫لكل من استعطف اسْتخَارَ وقد تق ّم ف خور لَن ابن سيده قال إِن عينه واو وف الديث‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫الَبّعانِ با ِيارِ ما ل يَتفَ ّقَا اليارُ السم من الختيار وهو طلب خَيْرِ الَمرين ِما ِمضاء البيع َو‬ ‫أ‬ ‫إ إ‬ ‫َر‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫فسحه وهو على ثلثة أَضرب خيار الجلس وخيار الشرط وخيار النقيصة َما خيار الجلس‬ ‫أ‬ ‫فالَصل فيه قوله البّعان باليار ما ل يتف ّقا إِ ّ بَيْعَ الِيارِ أَي إِل بيعا شُرط فيه اليار فلم يلزم‬ ‫ر ل‬ ‫ي‬ ‫بالتفرق وقيل معناه إِل بيعا شرط فيه نفي خيار الجلس فلزم بنفسه عند قوم وأَما خيار الشرط‬ ‫فل تزيد م ّته على ثلثة أَيام عند الشافعي َأ ّلا من حال العقد أَو من حال التفرق وَما خيار‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫النقيصة فأَن يظهر بالبيع عيب يوجب الرد أَو يلتزم البائع فيه شرطا ل يكن فيه ونو ذلك‬ ‫واسْتَخار ال ُّعَ واليرُْوعَ جعل خشبة ف موضع النافقاء فخرج من القاصِعاء قال أَبو منصور‬ ‫ضب َ ب‬ ‫وجعل الليث الستخارة للضبع واليبوع وهو باطل والِيا ُ نبات يشبه القِّاءَ وقيل هو القثاء‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫وليس بعرب وخِيار شنْبَر ضرب من ال ّوبِ شجره مثل كبار شجر الوخِ وبنو اليار قبيلة‬ ‫َْ‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫وأَما قول الشاعر أَل بَكَرَ الّاعِي ِبخَيْرَيْ بَنِي أَسدْ ِبعمْرِو بن مَسعودٍ وبال ّيدِ الصمدْ فإِنا ثناه‬ ‫سّ ّ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ن‬ ‫لَنه أَراد خَّريْ فخففه مثل مَّتٍ ومَيْت وهَين وهَينٍ قال ابن بري هذا الشعر لسَبْرَةَ بن عمرو‬ ‫ٍ ٍّ ْ‬ ‫ي‬ ‫يَ‬ ‫الَسدي يرثي عمرو بن مسعود وخالدَ بن َنضلةَ وكان النعمان قتلهما ويروى بِخيْرِ بَن أَسَد‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫على الِفراد قال وهو َجود قال ومثل هذا البيت ف التثنية قول الفرزدق وقد ماتَ خيْرَاهمْ‬ ‫َ ُ‬ ‫أ‬ ‫فلم يُخْزَ رهْطهُ عَشيةَ بانَا رهْ ُ كعْبٍ وحات واليْرِي مع ّب‬ ‫َ ّ ر‬ ‫َط َ‬ ‫َ ُ ِّ‬

‫( 462/4)‬

‫( دبر ) ال ُّبرُ وال ّْبرُ نقيض ال ُُل و ُبُ ُ كل شيء عقُِه ومُؤ ّرُه وجعهما أَدْبا ٌ و ُبُرُ ك ّ شيء‬ ‫ر د ل‬ ‫خ‬ ‫َب‬ ‫قب د ر‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫خلف قبُلِه ف كل شيء ما خل قولم‬ ‫ُ‬ ‫( * قوله « ما خل قولم جعل فلن إل » ظاهره أن دبر ف قولم ذلك بضم الدال والباء‬ ‫وضبط ف القاموس ونسخة من الصحاح بفتح الدال وسكون الوحدة ) جعل فلن قولك دبر‬ ‫أُذنه أَي خلف ُذنه الوهري ال ّبْ ُ وال ّبُ ُ خلف ال ُبُل و ُبُ ُ الشهر آخره على الثل يقال‬ ‫ق در‬ ‫در در‬ ‫أ‬ ‫جئتك دبُرَ الشهر وف ُُبرِه وعلى ُبُرِه والمع من كل ذلك أَدبار يقال جئتك أَدْبار الشهر‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫وف أَدْباره والَدْبار لذوات الوافر وال ّلْفِ والخْلَبِ ما َيجمَعُ السْتَ والَياءَ وخص بعضهم‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ظ‬ ‫به ذوات الُ ّ والياءُ من كل ذلك وحده ُبُ ٌ و ُبُ ُ البيت مؤخره وزاويته وإِدبارُ النجوم‬ ‫در در‬ ‫ف‬ ‫تواليها وأَدبا ُها أَخذها ِل الغَرْبِ للغُ ُوب آخر الليل هذه حكاية أَهل اللغة قال ابن سيده ول‬ ‫ر‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫أَدري كيف هذا لَن الدْبارَ ل يكون الَخذَ إِذ الَخذ مصدر والَدْبا ُ أَساء وأَدبار السجود‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وإِدباره أَواخر الصلوات وقد قرئ وأَدبار وإِدبار فمن قرأَ وأَدبار فمن باب خلف ووراء ومن‬ ‫قرأَ وإِدبار فمن باب خفوق النجم قال ثعلب ف قوله تعال وإِدبار النجوم وأَدبار السجود قال‬ ‫الكسائي إِدبار النجوم أَن لا ُُرا واحدا ف وقت السحَر وأَدبار السجود لَن مع كل سجدة‬ ‫دب‬ ‫إدبارا التهذيب من قرأَ وأَدبار السجود بفتح الَلف جع على ُبُرٍ وأَدبار وها الركعتان بعد‬ ‫د‬ ‫الغرب روي ذلك عن علي بن أَب طالب ك ّم ال وجهه قال وَما قوله وإِدبار النجوم ف سورة‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫الطور فهما الركعتان قبل الفجر قال ويكسران جيعا وينصبان جائزان ودَبَرهُ َيدبُرُه ُُورا تبعه‬ ‫َ ْ دب‬ ‫من ورائه ودابِ ُ الشيء آخره ال ّيْبانِ ّ ال ّابِرَ ُ آخر الرمل وقطع ال دابِرَهم أَي آخر من بقي‬ ‫ش ي د ة‬ ‫ر‬ ‫منهم وف التنيل فقُطعَ دابِرُ القوم الذين ظلموا أَي اسْتؤصِلَ آخ ُهم و َابِرَ ُ الشيء ك َابِرِه‬ ‫َد‬ ‫ر د ة‬ ‫ُْ‬ ‫َ ِ‬ ‫وقال ال تعال ف موضع آخر وقضَيْنا إِليه ذلك المْرَ أَن دَابِرَ هؤلء مقطوع مصْبِ ِي قولُهم‬ ‫ُ ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قطع ال دابره قال ا َصمعي وغيه الدابر ا َصل أَي أَذهب ال أَصله وأَنشد ِلوعْلةَ فدًى لَكمَا‬ ‫ُ‬ ‫َ َ ِ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫رِجْلَ ّ ُأ ّي وخالَتِي غَداةَ الكُلبِ إِذْ تُحَ ّ ال ّواِبرُ أَي يقتل القوم فتذهب ُصولم ول يبقى لم‬ ‫أ‬ ‫ز د‬ ‫ي م‬ ‫أَثر وقال ابن بُ ُرجٍ َابِ ُ ا َمر آخره وهو على هذا كأَنه يدعو عليه بانقطاع العقِبِ حت ل‬ ‫َ‬ ‫زْ د ر ل‬ ‫شب َ لب‬ ‫يبقى أَحد يلفه الوهري ودبُرُ الَمر و ُبْرُه آخره قال الكميت َأعهدَكَ منْ ُولَى ال ِّيبةِ َتطْ ُ ُ‬ ‫َْ ِ أ‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫على ُبُرٍ ؟ هَيْ َاتَ شأ ٌ مُغَربُ وف حديث الدعاء واْبعَثْ عليهم بأْسا َتقْطَعُ به دابِرهمْ أَي‬ ‫َُ‬ ‫ْو ّ‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫جيعهم حت ل يبقى منهم أَحد ودابِرُ القوم آخِ ُ من يبقى منهم وييء ف آخرهم وف الديث‬ ‫ر‬ ‫أَّما مُسلمٍ خَ َف غازيا ي دابِرتِه أَي من يبقى بعده وف حديث عمر كنت َرجو أَن يعيش‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ِْ ل‬ ‫ي‬ ‫رسولُ ال صلى ال عليه وسلم حت َيدْبُرَنا أَي يَخلفَنا بعد موتنا يقال دََبرتُ الرجلَ إِذا بقيت‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫بعده وعقِبُ الرجل دَابِ ُه وال ُّبرُ وال ّْبرُ الظهر وقوله تعال سَيُهْز ُ المع وُيوَّونَ ال ّبُرَ جعله‬ ‫ل د‬ ‫َم‬ ‫د‬ ‫ر د‬ ‫َ‬ ‫للجماعة كما قال تعال ل يَرَت ّ إِليهم طرْفُهمْ قال الف ّاء كان هذا يومَ بدر وقال ال ّبُرَ فوَحدَ‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫َ ُ‬ ‫ْد‬ ‫ول يقل الَدْبارَ وك ّ جائز صوا ٌ تقول ضربنا منهم الرؤوس وضربنا منهم الرأْس كما تقول‬ ‫ب‬ ‫ل‬

‫فلن كثي الدينار والدرهم وقال ابن مقبل الكاسِرِينَ القَنَا ف عوْرَةِ ال ُّبرِ وداِبرَةُ الافر مؤَ ّرُه‬ ‫ُخ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫وقيل هي الت تلي مؤَ ّرَ ال ّسْغِ وجعها الدوابر الوهري دَابِرَة الافر ما حاذى موضع الرسغ‬ ‫ُخ ر‬ ‫ودابرة الِنسان عُرْ ُوبه قال وعلة إِذ تز الدوابر ابن الَعراب ال ّابِرَ ُ الش ُومَةُ والدابرة الزية‬ ‫د ة َ ْؤ‬ ‫ق‬ ‫وال ّبْرةُ بالِسكان والتحريك الزية ف القتال وهو اسم من الِدْبار ويقال جعل ال عليهم‬ ‫دَ‬ ‫ال ّْبرَةَ أَي الزية وجعل لم ال ّْبرَةَ على فلن أَي الظفَر والنصْرَةَ وقال أَبو جهل لبن مسعود‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫يوم بدر وهو ُثْبَ ٌ جَريح صَرِي ٌ ِلمنِ ال ّبْرةُ ؟ فقال ل ولرسوله يا عد ّ ال قوله لن الدبرة أَي‬ ‫و‬ ‫ع َ دَ‬ ‫م ت‬ ‫د ة ْب‬ ‫لن الدولة والظفر وتفتح الباء وتسكن ويقال علَى منِ ال ّبْرةُ أَيضا أَي الزية وال ّاِبرَ ُ ضَر ٌ‬ ‫َ َ دَ‬ ‫من الشغْزَِبّة ف ال ّرَاعِ وال ّابِرَ ُ صِيصِيةُ ال ّيك ابن سيده دَاِبرَةُ الطائر الصُْ ُ الت من وراء‬ ‫ُ بع‬ ‫َ د‬ ‫د ة‬ ‫ص‬ ‫ّ ي‬ ‫رجله وبا َيضْربُ البَازِي وهي للديك َسفل من ال ّيصِيةِ يطُ با وجاء دَبَرّا أَي أَخِيا وفلن‬ ‫ِي‬ ‫ص َ أ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ل يصلي الصلة إِ ّ دبَرِّا بالفتح أَي ف آخر وقتها وف الحكم أَي َخيا رواه أَبو عبيد عن‬ ‫أ‬ ‫لَ ي‬ ‫ا َصمعي قال والح ُّون يقولون ُُبرِّا بالضم أَي ف آخر وقتها وقال َبو اليثم دبْرِّا بفتح‬ ‫َ ي‬ ‫أ‬ ‫د ي‬ ‫ُ َدث‬ ‫ل‬ ‫الدال وإِسكان الباء وف الديث عن النب صلى ال عليه وسلم أَنه قال ثلثة ل يقبل ال لم‬ ‫ي‬ ‫صلة رج ٌ أَتى الصلةَ دِبارا رجل اعَْتبدَ مُح ّرا ورج ٌ َأ ّ قوما هم له كارهون قال الِفْرِيق ّ‬ ‫ل م‬ ‫َ ر‬ ‫ل‬ ‫راوي هذا الديث معن قوله دبارا أَي بعدما يفوت الوقت وف حديث أَب هريرة أَن النب‬ ‫صلى ال عليه وسلم قال « إِن للمنافقي علمات ُعرفون با َتحِّتُهم َلعْن ٌ وطعامهم نُهب ٌ ل‬ ‫َْة‬ ‫َة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف ُشب‬ ‫َيقْرَُون الساجد إِل هَجْرا ول يأْتون الصلة إِل دَبْرا مستكبين ل يأَْلفُون ول ُيؤَْل ُونَ خ ُ ٌ‬ ‫ب‬ ‫بالليل صُ ُ ٌ بالنهار قال ابن الَعراب قوله دبارا ف الديث ال ّل جع دَْبرٍ ودَبَرٍ وهو آخر‬ ‫َو‬ ‫خب‬ ‫َوقات الشيء الصلة وغيها قال ومنه الديث الخر ل يأْت الصلة إِل دبْرا يروى بالضم‬ ‫أ‬ ‫والفتح وهو منصوب على الظرف وف حديث آخر ل يأْت الصلة إِل دََبرِّا بفتح الباء‬ ‫ي‬ ‫وسكونا وهو منسوب ِل ال ّبْرِ آخر الشيء وفتح الباء من تغييات النسب ونصبه على الال‬ ‫إ د‬ ‫من فاعل يأْت قال والعرب تقول العِلم قَبْلِ ّ وليس بال ّبَرِ ّ قال أَبو العباس معناه أَن العال التقن‬ ‫د ي‬ ‫ي‬ ‫ييبك سريعا والتخلف يقول ل فيها نظر ابن سيده تبعت صاحب دَبَرِّا إِذا كنت معه فتخلفت‬ ‫ي‬ ‫عنه ث تبعته وأَنت تذر أَن يفوتك ودََبرَهُ َيدبِرُه وَيدْبُرُه تَل ُبُ َه وال ّابِرُ التابع وجاء َيدْبُ ُهم‬ ‫ر‬ ‫در د‬ ‫ْ‬ ‫أَي يَتْبعُهم وهو من ذلك وأَدْبَرَ إِدْبارا و ُبْرا وّى عن كراع والصحيح أَن الِدْبارَ الصدر‬ ‫د ل‬ ‫َ ُْ‬ ‫وال ّبْر السم وأَدبَرَ َأمْ ُ القوم وّى ِلفَسادٍ وقول ال تعال ث وّيتم مدبرين هذا حال مؤكدة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ْ ر‬ ‫د‬ ‫لَنه قد علم أَن مع كل تولية ِدبارا فقال مدبرين مؤكدا ومثله قول ابن دارة أَنا اْبنُ دَارَةَ‬ ‫إ‬ ‫مَعروفا لا نسَب وهَلْ بدارَةَ با لَلّاسِ من عارِ ؟ قال ابن سيده كذا أَنشده ابن جن لا نسب‬ ‫ن‬ ‫وقال لا يعن النسبة قال وروايت له نسب والدَْبرَةُ الدْبارُ َنشد ثعلب هذا ُصادِيكَ إِقْبالً‬ ‫ي‬ ‫ِ أ‬ ‫َ‬ ‫ِبمدْبَرةٍ وذا يُنادِيكَ إِدْبارا ِبإِدْبارِ ودَبَرَ بالشيء ذهب به ودََبرَ الرجلُ وّى وشَّخ ومنه قوله تعال‬ ‫يَ‬ ‫ل‬ ‫َ َ‬ ‫والليل إِذا دبَرَ أَي تبع النهارَ قبْلَه وقرأَ ابن عباس وماهد والليل إِذ أَدْبَرَ وقرَها كثي من الناس‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫والليل إِذا دبَرَ وقال الفراء ها لغتان دَبَرَ النهار وأَدَْبرَ ودَبَرَ ال ّيفُ وأَدَْبرَ وكذلك قبَلَ وأَقْبَلَ‬ ‫َ‬ ‫صْ‬ ‫َ‬ ‫فإِذا قالوا أَقبل الراكب أَو أَدبر ل يقولوا إِل بالَلف قال وِنما عندي ف العن لَواح ٌ ل ُْبعدُ‬ ‫د أِ‬ ‫إ‬ ‫اين يأْت ف الرجال ما أَتى ف ا َزمنة وقيل معن قوله والليل إِذا دَبَرَ جاء بعد النهار كما تقول‬ ‫ل‬ ‫خَلَفَ يقال دَبَرنِي فلن وخَلفَنِي أَي جاء بعدي ومن قرأَ والليل إِذا أَدبَرَ فمعناه وّى ليذهب‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ودَابِ ُ العَيْشِ آخره قال معْقِلُ ابنُ خوَيْلدٍ الذَلِي وما عَ ّيْتُ ذا الَّاتِ إِ ّ لَقطَعَ دَابِرَ العَيْشِ‬ ‫ي ل ْ‬ ‫ر‬ ‫ُ ِ ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ا َُابِ وذا اليات اسم سيفه ودابر العيش آخره يقول ما عريته إِل لَقتلك ودََبرَ النهار وأَدبَرَ‬ ‫ْ‬ ‫لب‬ ‫و ل م‬ ‫ذهب وَأمْسِ ال ّابِ ُ الذاهب وقالوا مضى َأمْسِ ال ّاِبرُ وَأمْسِ اْلمدْبِ ُ وهذا من التط ّع ا ُشا ّ‬ ‫ُ ر‬ ‫د‬ ‫در‬ ‫للتأْكيد لَن اليوم إِذا قيل فيه َأمْسِ فمعلوم َنه دَبَرَ لكنه أَكده بقوله الدابر كما بينا قال الشاعر‬ ‫أ‬ ‫وأَبِي الذي َترَكَ اللوكَ وجمعَهمْ ِبصُ َاب هامدَةً كأمْسِ ال ّابِرِ وقال صَخْرُ بن عمرو الّرِيد‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫َْ ُ ه َ ِ َ‬ ‫ال ّلمِي ولقد قَتلُْكمُ ُناءَ ومَوْ َدا وتَرَكْ ُ مُ ّةَ مِثْلَ َأمْسِ ال ّاِبرِ ويروى الدْبِرِ قال ابن بري‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫ت ر‬ ‫ح‬ ‫َتُ ث‬ ‫سَ‬ ‫والصحيح ف إِنشاده مثل أَمس الدبر قال وكذلك أَنشده أَبو عبيدة ف مقاتل الفرسان وأَنشد‬ ‫قبله ولقد دَفعْتُ إِل ُرْيدٍ طعْنةً َنجْلءَ تُزغِلُ مثل عَ ّ الَنحَرِ تُزغِلُ ُتخْرجُ الدمَ قطَعا قِطَعا‬ ‫ِ ّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ط ْ‬ ‫ْ‬ ‫دَ َ َ‬ ‫َ‬ ‫والعَ ّ الش ّ والنجلء الواسعة ويقال هيهات ذهب فلن كما ذهب َأمْسِ الدابِ ُ وهو الاضي‬ ‫ر‬ ‫ط ّق‬ ‫ل يرجع َبدا ورجل خاسِ ٌ دابِ ٌ إتباع وسيأْت خاسِ ٌ دابِ ٌ ويقال خاسِ ٌ دامِ ٌ على البدل وإِن ل‬ ‫ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫أ‬ ‫يلزم أَن يكون بدلً واسْتدبَرَهُ أَتاه من ورائه وقول الَعشى يصف المر أَنشده َبو عبيدة‬ ‫أ‬ ‫َْ‬ ‫َتمَ ّزُْها غَيْرَ مُسْتدْبِرٍ على ال ّربِ َو ُنْكِرٍ ما علمْ قال قوله غي مستدبر فُ ّرَ غي مستأْثر وإِنا‬ ‫س‬ ‫ُِ‬ ‫شْ أ م‬ ‫َ‬ ‫زت‬ ‫قيل للمستأْثر مستدبر َنه إِذا استأْثر بشربا استدبر عنهم ول يستقبلهم َنه يشربا دونم‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ويول عنهم وال ّاِب ُ من القداح خلف القَابِل وصاحبه مدَابِ ٌ قال صَخْر الغَ ّ الذَلِ ّ يصف ماء‬ ‫ي ُ ي‬ ‫ُ ر‬ ‫ِ‬ ‫در‬ ‫ورده فخضْخضْ ُ صُفْنِيَ ف جمهِ خِيَاضَ الُدابِرِ قدْحا ع ُوفَا الُداِبرُ القمور ف اليسر وقيل هو‬ ‫َط‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ََ َ ت‬ ‫الذي قمِرَ مرة بعد فَيعَاوِ ُ لِيقمُرَ وقال ا َصمعي الدابر الوَّي العْرِض عن صاحبه وقال أَبو‬ ‫ُل ُ‬ ‫ل‬ ‫ُ د َْ‬ ‫ُ‬ ‫عبيد الدابر الذي يضرب بالقداح و َابَرتُ فلنا عاديته وقولم ما َيعْرِفُ قَبيلهُ من دَِبيِه وفلن‬ ‫َ‬ ‫د ْ‬ ‫ما َيدْرِي قَبِيلً من دِبيٍ العن ما يدري شيئا وقال الليث القَبِيلُ فَتْ ُ القُطنِ وال ِّبيُ فتْلُ الكّانِ‬ ‫َت‬ ‫ل ْ د َ‬ ‫َ‬ ‫وال ّوف ويقال القَبِيل ما وَلِيكَ وال ِّب ُ ما خالفك ابن الَعراب أَدْبَرَ الرجلُ إِذا عَرَفَ دَبِيه‬ ‫دي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫من قَبيله قال ا َصمعي القَبيل ما أَقبل من الفاتل ِل حقوِه وال ِّب ُ ما أَدبر به الفاتل إِل ركبته‬ ‫دي‬ ‫إ ِْ‬ ‫ل‬ ‫وقال الفضل القبيل فوْ ُ القِدح ف القمَارِ وال ِّبيُ خَ ْيبةُ القدحِ وقال الشيبان القَبيل طاعة الرب‬ ‫َ ِْ‬ ‫د‬ ‫ِ‬ ‫َز‬ ‫وال ّبي معصيته الصحاح ال ّبي ما أَدبرتْ به الرأَة من غَزْلا حي َتفْتِ ُه قال يعقوب القَبيل ما‬ ‫ُ‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أَقْبلتَ به إِل صدرك وال ّبي ما أَدبرتَ به عن صدرك يقال فلن ما يعرف قَبيلً من َبي‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫وسنذكر من ذلك أَشياء ف ترجةِ قَبَلَ إِن شاء ال تعال وال ّْبرَةُ ِلفُ القِبلَة يقال فلن ما له‬ ‫ْ‬ ‫د خ‬ ‫قِبْل ٌ ول دِبْرَ ٌ إِذا ل يهتد لهة أَمره وليس لذا الَمر قبْل ٌ ول دِْبرَ ٌ إِذا ل يعرف وجهه ويقال‬ ‫ة‬ ‫ِ َة‬ ‫ة‬ ‫َة‬ ‫قبح ال ما قَبَل منه وما دَبَرَ وأَدْبَرَ الرجلَ جعله وراءه ودَبَرَ ال ّهمُ أَي خرج من الدَفِ وف‬ ‫َ‬ ‫سْ‬ ‫َ‬

‫الحكم دَبَرَ السهمُ الدَفَ َيدبُرُه دَبْرا و ُبُورا جاوزه وسقط وراءه وال ّابِ ُ من السهام الذي‬ ‫در‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫يرج من الدَفِ ابن الَعراب دََبرَ ر ّ ودَبَرَ تأَخر وأَدبَرَ إِذا اْنقَلَبَتْ فَتْلةُ ُذن الناقة إِذا ُنحِرتْ‬ ‫َ‬ ‫َ أ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫إِل ناحية القفَا وأَقْبَلَ ِذا صارت هذه الفَتلةُ إِل ناحية الوجه وال ّبَرَانُ نم بي الّرَّا والوْزاءِ‬ ‫ثي َ‬ ‫د‬ ‫َْ‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫ويقال له الّابِ ُ والتوَيِْبع وهو من منازل القمر س ّيَ دََبرَانا لَنه َيدُْبرُ الثريا أَي يَتْبعُها ابن سيده‬ ‫َ‬ ‫ُم‬ ‫تع ّ ُ‬ ‫ال ّبَرا ُ نم َيدْبُ ُ الثريا لزمته الَلف واللم لَنم جعلوه الشيء بعينه قال سيبويه فإِن قيل َيقال‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫د ن‬ ‫لكل شيء صار خلف شيء دبَرا ٌ ؟ فإِنك قائل له ل ولكن هذا بنلة العدْل والعدِيلِ وهذا‬ ‫َ‬ ‫َ ن‬ ‫الضرب كثي أَو معتاد الوهري ال ّبَرا ُ خسة كواكب من الثوْرِ يقال ِنه سََامُه وهو من‬ ‫إ ن‬ ‫ّ‬ ‫د ن‬ ‫منازل القمر وجعلتُ الكلمَ دَبْرَ أُذن وكلمَه دَبْرَ ُذن أَي خَلفِي ل َأعبأْ به وَت َاممْتُ عنه‬ ‫صَ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫وأَغضيت عنه ول َلتفت إِليه قال َيدَاها كأوبِ الاِتحِيَ إِذا مَشَتْ ورِجْ ٌ تَلَتْ دَْبرَ اليدَْينِ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫طَ ُوحُ وقالوا إِذا رأَيت الثريا ُتدْبِ ُ فَشهْر َنتَاج وشَهْر مَطَر أَي إِذا بدأَت للغروب مع الغرب‬ ‫ر َ‬ ‫ر‬ ‫فذلك وقت الطر ووقت نَتاج الِبل وإِذا رَيت الشعْرَى ُتقْبِلُ فمَجدُ فًى ومَجدُ حمْلٍ أَي إِذا‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ َت‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫رأَيت الشعرى مع الغرب فذلك صمِيمُ القُ ّ فل يصب على القِرَى وفعل الي ف ذلك الوقت‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫غي الفت الكري الاجد الر وقوله ومد حل أَي ل يمل فيه الثقْلَ إِل المَلُ الشديد َن‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المال تُهْزَلُ ف ذلك الوقت وتقل الراعي وال ُّو ُ ريح تأْت من دبُرِ الكعبة ما يذهب نو‬ ‫ُ‬ ‫دب ر‬ ‫الشرق وقيل هي الت تأْت من خلفك ِذا وقفت ف القبلة التهذيب وال ّبُور بالفتح الريح الت‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫تقابل ال ّبَا والقَُولَ وهي ريح تَ ُ ّ من نو الغرب والصبا تقابلها من ناحية الشرق قال ابن‬ ‫هب‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ا َثي وقول من قال سيت به َنا تأْت من ُُبرِ الكعبة ليس بشيء ودََبرتِ الري ُ أَي ت ّلت‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫دَُورا وقال ابن الَعراب مَهَ ّ ال ُّور من مَسقَطِ الّسْر الطائر إِل مَطْلَعِ سُهَيْلٍ من التذكرة‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫ب دب‬ ‫ب‬ ‫يكون اسا وصفة فمن الصفة قول الَعشى لا زَجَ ٌ كَحفِيفِ الَصا د صادَفَ بال ّيْلِ رِيا‬ ‫ل‬ ‫ل َ‬ ‫دَُورا ومن السم قوله أَنشده سيبويه لرجل من باهلة رِي ُ ال ُّورِ مع الشمَالِ وتارَةً رهمُ ال ّبِيعِ‬ ‫َِ ر‬ ‫ّ‬ ‫ح دب‬ ‫ب‬ ‫وصائبُ الّهْتانِ قال وكونا صفة أَكثر والمع ُبُ ٌ ودَبائِ ُ وقد دَبَرتْ َتدْبُ ُ ُُورا و ُبِرَ القومُ‬ ‫د‬ ‫ر دب‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫در‬ ‫ت‬ ‫على ما ل يس ّ فاعله فهم مدُْورُون أَصابتهم ريح ال ُّور وأَدَْبرُوا دخلوا ف ال ّبور وكذلك‬ ‫د‬ ‫دب‬ ‫َ ب‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫سائر الرياح وف الديث قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ُنصِرتُ بال ّبَا وُأهْلِكَتْ عا ٌ‬ ‫ص‬ ‫ْ‬ ‫بال ُّورِ ورجل أُداِب ٌ للذي يقطع رحه مثل أُباتِرٍ وف حديث أَب هريرة إِذا ز ّقْتمْ مَسَاجدَكمْ‬ ‫ِ ُ‬ ‫َو ُ‬ ‫ر‬ ‫دب‬ ‫وحَ ّيْتمْ مَصاحفَكمْ فال ّبارُ عليكم بالفتح أَي اللك ورجل أُداِب ٌ ل يقبل قول أَحد ول َيلوِي‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ِ ُ د‬ ‫لُ‬ ‫على شيء قال السياف وحكى سيبويه أُدابِرا ف الَساء ول يفسره أَحد على أَنه اسم لكنه قد‬ ‫ر ر‬ ‫قرنه بُحامِرٍ وُجارِدٍ وها موضعان فعسى أَن يكون أُداِب ٌ موضعا قال الَزهري ورجل أُباِت ٌ َيبْتُ ُ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫رَحمهُ فيقطعها ورجل ُخايِل وهو الخْتالُ وُذن مُدابَرَ ٌ قطعت من خلفها وشقت وناقة مُدابَ َة‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫أ ٌ‬ ‫َِ‬ ‫ُقت من قِبَلِ قَفاها وقيل هو أَن َيقْرِضَ منها قَرضةً من جانبها ما يلي قفاها وكذلك الشاة‬ ‫ْ َ‬ ‫ش‬ ‫وناقة ذات إِقْباَلةٍ وِإدْبارة إِذا ش ّ مُقدمُ ُذنا ومُؤَ ّ ُها و ُتِلَتْ كأَنا زََنم ٌ وذكر الَزهري ذلك‬ ‫َة‬ ‫خر ف‬ ‫ُق َ ّ أ‬

‫ر‬ ‫ف الشاة أَيضا والِدْبا ُ نقيضُ الِقْبال والسْتدْبارُ خلفُ الستقبال ورجل ُقابَ ٌ ومُدابَ ٌ‬ ‫م ل‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫مَح ٌ من أَبويه كري الطرفي وفلن مُستدْبَرُ الَجدِ مُستقْبَ ٌ أَي كري َأ ّل مَجده وآخِرِه قال‬ ‫و ْ ِِ‬ ‫ْ َْ ل‬ ‫َْ‬ ‫ْض‬ ‫ة‬ ‫ا َصمعي وذلك من الِقْبالة والِدْبارَة وهو شق ف ا ُذن ث يفتل ذلك فإِذا ُقْبِلَ به فهو الِقْباَل ُ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وإِذا أُدِْبرَ به فهو الِدْبارة والِلدَ ُ العَلقةُ من ا ُذن هي الِقبالة والِدبارة كأَنا زََنم ٌ والشاة‬ ‫َة‬ ‫ل‬ ‫ْ ة ُ َّ‬ ‫مُدابَرَ ٌ و ُقابَل ٌ وقد أَدَْبرْتُها وقاَبلْتُها وناقة ذات إِقبالة وإِدبارة وناقة مُقابَ َة مُدابَرَ ٌ أَي كرية‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ة م َة‬ ‫الطرفي من قِبَل أَبيها وأُمها وف حديث النب صلى ال عليه وسلم أَنه نى أَن ُيضَ ّى بقابَلةٍ أَو‬ ‫َ‬ ‫ح‬ ‫مُدابَرَةٍ قال ا َصمعي القابلة أَن يقطع من طرف أُذنا شيء ث يترك معلقا ل يَبِي كأَنه زَنم ٌ‬ ‫َ َة‬ ‫ل‬ ‫ويقال لثل ذلك من الِبل الُزَّن ُ ويسمى ذلك العَلقُ الرعْلَ وا ُدابَرَةُ أَن يفعل ذلك بؤخر‬ ‫ل‬ ‫ُّ ّ‬ ‫م‬ ‫ا ُذن من الشاة قال ا َصمعي وكذلك إِن بان ذلك من الُذن فهي ُقابَل ٌ ومُداَبرَ ٌ بعد أَن كان‬ ‫ة‬ ‫م َة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫قطع والدَابَ ُ من النازل خلفُ ا ُقابَلِ وتَداَبرَ القوم تَعادوْا وَقاطعُوا وقيل ل يكون ذلك إِل ف‬ ‫َ ت َ‬ ‫ل‬ ‫ُ ر‬ ‫بن الَب وف الديث قال النب صلى ال عليه وسلم ل َتدَاَب ُوا ول َقاطعُوا قال أَبو عبيد‬ ‫ت َ‬ ‫ر‬ ‫الت َابُ ُ ا ُصارمَةُ والجْران مأْخوذ من أَن ُيوَّيَ الرج ُ صاحِبَه ُبُرَه وقفاه ويُعْرِضَ عنه بوجهه‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ِ ُ‬ ‫ّد ر ل َ‬ ‫ويَهْجرَه وأَنشد أََأوصَى أَبو قَيْسٍ بأَن تََواصَ ُوا وَأوْصَى َبو كمْ ويْحَكمْ أَن َتدَابَ ُوا ؟ ودَبَرَ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫ت ل‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫القومُ َيدْبُ ُونَ دِبارا هلكوا وأَدْبَ ُوا إِذا وَّى أَم ُهم إِل آخره فلم يبق منهم باقية ويقال عليه‬ ‫ل ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ال ّبا ُ أَي العَفَاءُ إِذا دعوا عليه بأَن َيدبُرَ فل يرجع ومثله عليه العفاء أَي ال ّ ُوس واللك وقال‬ ‫در‬ ‫ْ‬ ‫در‬ ‫ا َصمعي ال ّبارُ اللك بالفتح مثل ال ّمار وال ّبْرَة نقيضُ الدوْلَة فالدوَْلةُ ف الي وال ّبْرةُ ف‬ ‫دَ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫الشر يقال جعل ال عليه ال ّْبرَة قال ابن سيده وهذا أَحسن ما رأَيته ف شرح ال ّبْرَة وقيل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ال ّْبرَةُ العاقبة ودَّرَ المْرَ وَتدّره نظر ف عاقبته واسْتدْبَرَه رأَى ف عاقبته ما ل ير ف صدره‬ ‫َ‬ ‫َب‬ ‫ب َ‬ ‫د‬ ‫وعَرَفَ المْرَ َتدّرا أَي بأَخَرَةٍ قال جرير ول تَت ُونَ ال ّ ّ حت ُيصِيبَكمْ ول َتعْرِ ُونَ الَمرَ إِل‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ّق شر‬ ‫َ َب‬ ‫َتدَّرَا والتدِبيُ ف ا َمر أَن تنظر إِل ما َتؤُول ِليه عاقبته والتدّر التفكر فيه وفلن ما َيدْرِي قِبَالَ‬ ‫ّ َب‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ّْ‬ ‫ب‬ ‫المْرِ من دِباره أَي َأ ّله من آخره ويقال إِن فلنا لو استقبل من أَمره ما استدبره َلهدِيَ ِلوِجْهةِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫َأمْرِه أَي لو علم ف َبدءِ أَمره ما علمه ف آخره لسْترْشدَ لَمره وقال َأكْثمُ ْبنُ صَيفِ ّ لبنيه يا‬ ‫ْي‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫بَنِ ّ ل تَتدّرُوا أَعجاز ُمور قد وَّتْ صدُو ُها والتدِْبيُ أَن يَتدَّرَ الرجلُ أَمره وُيدّرَه أَي ينظر ف‬ ‫َب‬ ‫َ ب‬ ‫ّ‬ ‫ل ُ ر‬ ‫أ‬ ‫ي َ َب‬ ‫عواقبه والتدِْبيُ أَن ُعتق الرجل عبده عن دبُر وهو أَن يعتق بعد موته فيقول أَنت حر بعد موت‬ ‫ٍُ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫وهو مدَّ ٌ وف الديث إِن فلنا أَعتق غلما له عن دبُرٍ أَي بعد موته ودَّرتُ العبدَ إِذا عَلقْتَ‬ ‫ّ‬ ‫بْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ بر‬ ‫عتقه بوتك وهو التدبي أَي أَنه يعتق بعدما يدبره سيده ويوت ودَّرَ العبد أَعتقه بعد الوت‬ ‫ب‬ ‫بر‬ ‫ودَّرَ الديثَ عنه رواه ويقال دَّرتُ الديث عن فلن ح ّثْ ُ به عنه بعد موته وهو ُيدَّ ُ‬ ‫َد ت‬ ‫بْ‬ ‫ب‬ ‫حديث فلن أَي يرويه ودَّرتُ الديث أَي حدّثت به عن غيي قال شر دّرتُ الديث ليس‬ ‫بْ‬ ‫بْ‬ ‫بعروف قال الَزهري وقد جاء ف الديث َأمَا سمعْتهُ من معاذ ُيدَّرُه عن رسول ال صلى ال‬ ‫ب‬ ‫َِ َ‬ ‫عليه وسلم ؟ أَي ي ّث به عنه وقال إِنا هو ُيذَّرُه بالذال العجمة والباء أَي ُتقُِه وقال الزجاج‬ ‫يْ ن‬ ‫ب‬ ‫د‬

‫ال ّبْر القراءةُ وَما أَبو عبيد فإِن أَصحابه رووا عنه ُيدَّرُه كما ترى وروى الَزهري بسنده إِل‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫سَلمِ بن مِسْكِيٍ قال سعت قتادة ي ّث عن فلن يرويه عن أَب الدرداء ُيدّرُه عن رسول ال‬ ‫َب‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫صلى ال عليه وسلم قال ما شَرَقَتْ ش ٌ قَ ّ إِل ِبجَنْبَيْها ملكان يُنادِيانِ أَنما ُيسمعَانِ اللئقَ‬ ‫ِْ‬ ‫س ط‬ ‫غَيْرَ الثقَلَينِ الن والِنس أَل هل ّوا إِل ربكم فإ ّ ما قَ ّ وكفَى خَي ٌ ما كَثُرَ وأَلْهَى اللهم عَ ّلْ‬ ‫ج‬ ‫ْر‬ ‫ِن ل‬ ‫َ ُم‬ ‫ّ ْ‬ ‫ِل ُنفقٍ خَلَفا وعَ ّلْ ِلممْسكٍ تَلَفا ابن سيده ودَبَرَ الكتابَ َيدُْبرُه دَبْرا كتبه عن كراع قال‬ ‫ج ُ ِ‬ ‫مْ ِ‬ ‫والعروف ذَبَرَه ول يقل دَبَره إِل هو وال ّأْ ُ ال َّبرِ ّ الذي ُيمعنُ الّظَ ُ فيه وكذلك الوابُ‬ ‫َْ ن ر‬ ‫ري د ي‬ ‫ال َّبرِ ّ يقال شَ ّ ال ّأْيِ ال ّبَرِ ّ وهو الذي َيسْنَ ُ َخيا عند فوت الاجة أَي شره إِذا أَدَْبرَ‬ ‫حأ‬ ‫ر ر د ي‬ ‫د ي‬ ‫المْر وفات وال ّبَرَ ُ بالتحريك قرْحةُ الدابة والبعي والمع دََب ٌ وأَدْبا ٌ مثل شَجَرةٍ وشَجَرٍ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َ َ‬ ‫د ة‬ ‫َ ُ‬ ‫وأَشجار ودبِرَ البعيُ بالكسر َيدْبَ ُ دَبَرا فهو دَِب ٌ وأَدبَرُ وا ُنثى دَِبرَ ٌ ودَبْراءُ وإِبل دَبْ َى وقد‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ر ْ ل‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫أَدَْب َها المْ ُ والقَتَبُ وأَدْبَرتُ البعي فدبِرَ وأَدبَرَ الرجلُ إِذا دَبِرَ بعيه وأَْنقَبَ إِذا حفِيَ خُ ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫ر ِل‬ ‫بعيه وف حديث ابن عباس كانوا يقولون ف الاهلية إِذا بَرأَ ال ّبَر وعفا الَثَ ُ الدبر بالتحريك‬ ‫ر‬ ‫َ دُ‬ ‫الرح الذي يكون ف ظهر الدابة وقيل هو أَن َيقْرحَ خف البعي وف حديث عمر قال لمرأَة‬ ‫َ‬ ‫أَدَْبرتِ وأَْنقَبْتِ أَي دَبِرَ بعيك وحَفِيَ وف حديث قيس بن عاصم ِن ُفقِرُ البَكْرَ ال ّرعَ‬ ‫ضْ‬ ‫إ لْ‬ ‫ْ‬ ‫والّابَ الدِْبرَ أَي الت أَدبَرَ خيْ ُها والَدْبَ ُ لقب حُجْرِ بن عدِ ّ ُبِزَ به لَن السلح أَدْبَرَ ظهره‬ ‫َ ين‬ ‫ر‬ ‫ْ َر‬ ‫ن ُ‬ ‫وقيل سي به لَنه طعنَ مُوَّيا و َُبيْ ٌ الَسدِ ّ منه كأَنه تصغي أَدَْبرَ مرخا وال ّبْرةُ الساقية بي‬ ‫دَ‬ ‫ُِ ل د ر َ ي‬ ‫الزارع وقيل هي الَشَارةُ ف الَزرعَةِ وهي بالفارسية كرْدَه وجعها دَبْ ٌ ودِبا ٌ قال بشر بن َب‬ ‫أ‬ ‫ر ر‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫خازم َتح ّر ماءُ الِبئْرِ عن جُرَشيةٍ على جِرَبةٍ َيعْ ُو ال ّبارَ غُ ُوبُها وقيل ال ّبا ُ الكُرْ ُ من الزرعة‬ ‫در د‬ ‫ْ ل د ر‬ ‫ِّ‬ ‫َد َ‬ ‫واحدتا دِبارَ ٌ وال ّبْرَ ُ الكُردَ ُ من الزرعة والمع ال ّبارُ وال ّباراتُ ا َنار الصغار الت تتفجر‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ة د ة ْة‬ ‫ف أَرض الزرع واحدتا دَْبرَ ٌ قال ابن سيده ول أَعرف كيف هذا إِل أَن يكون جع دَبْرَة على‬ ‫ة‬ ‫دِبارٍ ُلقت الاء للجمع كما قالوا الفِحَاَلةُ ث جمِعَ المْعُ جمْعَ ال ّلمة وقال َبو حنيفة ال ّْبرَة‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫َ َ س‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫البقعة من الَرض تزرع والمع دِبا ٌ وال ّبْ ُ وال ّبْ ُ الال الكثي الذي ل يصى كثرة واحده‬ ‫ر در در‬ ‫وجعه سواء يقال ما ٌ دَبْ ٌ ومالن دَبْ ٌ وأَموال دَبْ ٌ قال ابن سيده هذا الَعرف قال وقد كُ ّرَ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ل ر‬ ‫على ُُورٍ ومثله مال دَثْ ٌ الف ّاء ال ّبْ ُ وال ّبْ ُ الكثي من ال ّيعَة والال يقال رجل كثي ال ّبْرِ‬ ‫د‬ ‫ضْ‬ ‫ر ر در در‬ ‫دب‬ ‫إِذا كان فاشِيَ الضيعة ورجل ذو دَبْرٍ كثي الضيعة والال حكاه أَبو عبيد عن أَب زيد والدُْور‬ ‫َ ب‬ ‫الجروح والدُْور الكثي الال وال ّبْ ُ بالفتح النحل والزنابي وقيل هو من النحل ما ل َيأْرِي ول‬ ‫در‬ ‫َ ب‬ ‫واحد لا وقيل واحدته دَبْر ٌ أَنشد ابن الَعراب وهَبْتهُ من وََثبَى فمِطرَهْ مصْ ُورَةِ القوَيْنِ مِثْلِ‬ ‫َْ‬ ‫َ ْ َ ر‬ ‫ُ‬ ‫َة‬ ‫ه‬ ‫ال ّْبرَهْ وج ُ ال ّْبرِ َأدْبُ ٌ و ُُو ٌ قال زيد اليل ِبأَبْيضَ من أَبْكَارِ مُزْنِ َحاَبةٍ وأَرْيِ دَُورٍ شَارَ ُ‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ر دب ر‬ ‫ع د‬ ‫د‬ ‫الّحْلَ عاسِلُ أَراد شاره من النحل وف الصحاح قال لبيد بأَشهب من أَبكار مزن سحابة وأَري‬ ‫ن‬ ‫دبور شاره النحلَ عاسل قال ابن بري يصف خرا مزجت باء أَبيض وهو الَشهب وَبكار جع‬ ‫أ‬ ‫بِكْرٍ والزن السحاب الَبيض الواحدة مُزَْن ٌ والَرْ ُ العسل وشارَهُ جناه والنحل منصوب‬ ‫ي‬ ‫ة‬

‫بِسقاط من أَي جناه من النحل عاسل وقبله عَتِيق ُلفاتٍ سِبَتْها سفِين ٌ يَكُ ّ عليها با ِزاجِ‬ ‫ل‬ ‫َ َة ر‬ ‫س‬ ‫إ‬ ‫الّياطِلُ والنياطل مكاييل المر قال ابن سيده ويوز أَن يكون ال ُّورُ جع دَبْرةٍ كصخرة‬ ‫َ‬ ‫دب‬ ‫ن‬ ‫وصخور ومأْنة وم ُونٍ وال ُّورُ بفتح الدال النحل ل واحد لا من لفظها ويقال للزنابي أَيضا‬ ‫دب‬ ‫َ ُؤ‬ ‫دَبْ ٌ وحمِ ّ ال ّْبر عاصم بن ثابت بن أَب الَفلح الَنصاري من أَصحاب سيدنا رسول ال صلى‬ ‫ر َي دِ‬ ‫ال عليه وسلم أُصيب يوم ُحد فمنعت النحل الكفار منه وذلك أَن الشركي لا قتلوه أَرادوا‬ ‫أ‬ ‫أَن ُيمَّلُوا به فسلط ال عز وجل عليهم الزنابي الكبار َتأْبِ ُ ال ّارعَ فارتدعوا عنه حت أَخذه‬ ‫ر دِ‬ ‫ث‬ ‫السلمون فدفنوه وقال أَبو حنيفة ال ّبْرُ النحل بالكسر كال ّبْرِ وقول أَب ذؤيب َبأَسفَلِ ذَاتِ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ال ّْبرِ ُفرِدَ خشْفها وقد طُرِدتْ َيوْمَينِ فهْي خَ ُوجُ عن شعْبةً فيها دَِب ٌ ويروي وقد وَلَهَتْ‬ ‫ر‬ ‫َُ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫د أْ ِ‬ ‫وال ّبْ ُ وال ّبْ ُ أَيضا أَولد الراد عنه وروى الَزهري بسنده عن مصعب بن عبد ال الزبيي‬ ‫در در‬ ‫قال الَافقَانِ ما بي مطلع الشمس إِل مغربا وال ّبْ ُ الزنابي قال ومن قال النحل فقد أَخطأَ‬ ‫در‬ ‫ِ‬ ‫وأَنشد لمرأَة قالت لزوجها إِذا لَسعَتهُ الّحْلُ ل يَخشَ َلسعَها وخاَلفَها ف بَيْتِ َنوْبٍ َوامِلُ شبه‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َْ ن‬ ‫در‬ ‫خروجها ودخولا بالنوائب قال ا َصمعي الماعة من النحل يقال لا الثوْ ُ قال وهو ال ّْب ُ‬ ‫ّل‬ ‫ل‬ ‫والَشرمُ ول واحد لشيء من هذا ؟ قال الَزهري وهذا هو الصواب ل ما قال مصعب وف‬ ‫َْ‬ ‫الديث فأَرسل ال عليهم ال ّلةِ من ال ّبْرِ هو بسكون الباء النحل وقيل الزنابي والظلة‬ ‫د‬ ‫ظّ‬ ‫السحاب وف حديث بعض النساء‬ ‫( * قوله « وف حديث بعض النساء » عبارة النهاية وف حديث سكينة ا ه قال السيد مرتضى‬ ‫هي سكينة بنت السي كما صرح به الصفدي وغيه ا ه وسكينة بالتصغي كما ف القاموس )‬ ‫جاءت إِل ُمها وهي صغية تبكي فقالت لا ما َلكِ ؟ فقالت مرت ب دبَيْرَ ٌ فَلسعَتْنِي بَُبيْرَةٍ هو‬ ‫أ‬ ‫ُ ة ََ‬ ‫أ‬ ‫تصغي ال ّبْرَةِ النحلة وال ّبْرُ رُقادُ كل ساعة وهو نو الّسْبِيخ وال ّْبرُ الوت ودَاَبرَ الرجل مات‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫عن اللحيان وأَنشد ُمية بن أَب الصلت زعمَ اْبنُ جدْعانَ بنِ عمْ روٍ َأّنِي َيوْما مُداِبر ومُسافِ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫ل‬ ‫سفَرا َبعِي دا ل َي ُوبُ له مُسافِرْ وأَدبَرَ الرجلُ إِذا مات وأَدَْبرَ إِذا تغافل عن حاجة صديقه‬ ‫ْ‬ ‫ؤ‬ ‫َ‬ ‫وأَدْبَرَ صار له دِْبر وهو الال الكثي و ُبا ٌ بالضم ليلة الَربعاء وقيل يوم الَربعاء عادِّي ٌ من‬ ‫ة‬ ‫در‬ ‫ٌ‬ ‫أَسائهم القدية وقال كراع جاهلية وأَنشد ُرَ ّي أَنْ َأعِيشَ وأَ ّ َيوْمِي ِبأ ّلَ أَو ِبأهوَنَ أَو جُبارِ‬ ‫َْ‬ ‫َو‬ ‫ن‬ ‫أج‬ ‫أَو الّالِي ُبارِ فإِن أَ ُتهُ فمؤْنِس أَو عَ ُوَبةَ َأوْ ِيارِ أَول الَح ُ وشِيا ٌ السبتُ وكل منها مذكور‬ ‫ر‬ ‫َد‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫فْ َ ُ‬ ‫ت د‬ ‫ف موضعه ابن الَعراب أَدَْبرَ الرجلُ إِذا سافر ف دُبارٍ وسئل ماهد عن يوم الّحس فقال هو‬ ‫نْ ِ‬ ‫الَربعاء ل يدور ف شهره وال ّبْرُ قطعة تغلظ ف البحر كالزيرة يعلوها الاء ويَن ُ ُ عنها وف‬ ‫ْضب‬ ‫د‬ ‫حديث النجاشي أَنه قال ما ُحِ ّ أَن تكون دبْرَى ل ذَهَا وأَّي آذيت رجلً من السلمي‬ ‫ب ن‬ ‫َ‬ ‫أ ب‬ ‫وفُ ّرَ ال ّبْرَى بالبل قال ابن الَثي هو بالقصر اسم جبل قال وف رواية ما أُحب أَن ل دبْرا‬ ‫َ‬ ‫س د‬ ‫من ذهَبٍ وال ّبْ ُ بلسانم البل قال هكذا فُ ّر قال فهو ف ا ُول معرفة وف الثانية نكرة قال‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫در‬ ‫َ‬ ‫ول أَدري أَعرب هو أَم ل ودبَر موضع باليمن ومنه فلن ال ّبَرِ ّ وذاتُ ال ّبْرِ اسم ثَنِيةٍ قال ابن‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫د ي‬ ‫ٌَ‬

‫الَعراب وقد صحفه ا َصمعي فقال ذات ال ّيْرِ ودبَيْ ٌ قبيلة من بن أَسد والُديْبِ ُ دوَيّْة وبَُو‬ ‫َرُ ب ن‬ ‫د ُر‬ ‫ل‬ ‫ُ س‬ ‫ال َّبيْرِ بطن قال وف بَنِي ُأ ّ دبَيْرٍ كَيسُ على الط ّامِ ما غَبا غبَيْ ُ‬ ‫ع‬ ‫مُ ْ‬ ‫د‬

‫( 862/4)‬
‫( دثر ) ال ُّو ُ ال ّ ُو ُ وقد دَثَرَ ال ّسمُ وتَداثَرَ ودَثَرَ الشيءُ َيدُْثرُ ُُورا واْندثَر قدمَ ودَرسَ‬ ‫َ َُ َ‬ ‫دث‬ ‫رْ‬ ‫دث ر در س‬ ‫واستعار بعض الشعراء ذلك للحسَبِ اتساعا فقال ف فتْيةٍ بُسطِ الكُ ّ مَ َامِحٍ عند القِتالِ‬ ‫َِ ُ َ ف س‬ ‫َ‬ ‫ر ر‬ ‫قدِيُهمْ ل َيدْثُرِ أَي حسَبُهمْ ل يَبْلَ ول دَرسَ وسي ٌ داثِ ٌ بعيد العهد بال ّقالِ ورجل خاسِ ٌ داثِ ٌ‬ ‫ص‬ ‫ف ر‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫إِتباع وقيل ال ّاِثرُ هنا الالك وروي عن السن أَنه قال حادثُوا هذه القلوب بذكر ال فِنا‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫د‬ ‫سريعة ال ُّورِ قال أَبو عبيد سريعة ال ُّور يعن ُ ُوس ذكر ال وا ّحاءَ ُ منها يقول اجْ ُوها‬ ‫ل‬ ‫م ه‬ ‫در‬ ‫دث‬ ‫دث‬ ‫واغسلوا ال ّْينَ وال ّبَعَ الذي علها بذكر ال و ُُورُ النفوس سُرعةُ نِسْياِها تقول للمنل وغيه‬ ‫ن‬ ‫َْ‬ ‫دث‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫دث ر‬ ‫إِذا عفَا ودَرَسَ قد دََثرَ ُُورا قال ذو الرمة أَشاقَتكَ أَخْل ُ ال ّ ُومِ ال ّواثِرِ وقال شر ُُو ُ‬ ‫ق رس د‬ ‫ْ‬ ‫دث‬ ‫َ‬ ‫َة‬ ‫القلوب ا ّحاءُ الذكر منها و ُ ُوسُها و ُُورُ النفوس سُرعةُ نسيانا ودَثَرَ الرجلُ إِذا علته كَبْر ٌ‬ ‫َْ‬ ‫دث‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫واسْتِسْنا ٌ وقال ابن شيل ال َّثرُ الوَسَخُ وقد دثَرَ ُُورا إِذا اتسخ ودَثَرَ السيفُ إِذا صدِئَ‬ ‫َ‬ ‫َ دث‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫وسيف داثِ ٌ وهو البعيد العهد بال ّقالِ قال الَزهري وهذا هو الثواب يدل عليه قوله حادُوا‬ ‫ِث‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫هذه القلوبَ أَي اجْ ُوها واغسلوا عنها ال َّثرَ وال ّبَعَ بذكر ال تعال كما ُحادثُ السي ُ إِذا‬ ‫ف‬ ‫ي َ‬ ‫ط‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫صُقِلَ وجُلِي ومنه قول لبيد كمثْلِ ال ّيْفِ ُودثَ بال ّقالِ أَي جلِيَ وصُقِلَ وف حديث أَب‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫َِ س ح ِ‬ ‫َ‬ ‫الدرداء أَن القلب َيدُْثرُ كما َيدْثُ ُ السيف فجلؤه ذكر ال أَي َيصدأُ كما يصدأُ السيف وَصل‬ ‫أ‬ ‫َْ‬ ‫ر‬ ‫ال ُّورِ ال ّ ُو ُ وهو أَن َت ُ ّ الرياحُ على النل فَتغَ ّي ُ ُومهُ الرملَ وتغطيها بالتراب وف‬ ‫ُ ش رس َ‬ ‫هب‬ ‫دث در س‬ ‫ّه‬ ‫حديث عائشة دَثَرَ مكا ُ البيت فلم َيحُجهُ هود عليه السلم ودثَرَ الطائرُ َتدْثِيا َصلح عُش ُ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫وَتدَّرَ بالثوب اشتمل به داخلَ فيه وال ّثا ُ ما ُتدَّ ُ به وقيل هو ما فوق ال ّعارِ وف الصحاح‬ ‫ش‬ ‫د ر ي َ ثر‬ ‫ث‬ ‫ال ّثار كل ما كان فوق الثياب من الشعار وقد َتدَّرَ أَي َتل ّفَ ف ال ّثار وف حديث الَنصار‬ ‫د‬ ‫َف‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫صة س‬ ‫أَنتم ال ّعارُ والناس ال ّثا ُ ال ّثا ُ هو الثوب الذي يكون فوق ال ّعارِ يعن أَنتم الا ّ ُ والنا ُ‬ ‫ش‬ ‫در در‬ ‫ش‬ ‫العا ّةُ ورجل دَُو ٌ ُتدَّ ٌ عن ابن الَعراب وأَنشد أَل َتعْلمِي َأ ّ ال ّعالِيكَ َنوْمُهمْ قلي ٌ إِذا نامَ‬ ‫ُ ل‬ ‫َ ن ص‬ ‫ث ر م َ ثر‬ ‫م‬ ‫ال ُّو ُ الُساِل ُ ؟ وال ّثا ُ الثوب الذي ُيسْتدْفُ به من فوق ال ّعارِ يقال َتدّرَ فل ٌ بال ّثارِ َتدَّرا‬ ‫ث‬ ‫َث ن د‬ ‫ش‬ ‫َ َأ‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫دث ر‬ ‫وا ّثَرَ ا ّثارا فهو م ّّ ٌ وا َصل ُتدَّر أُدغمت التاء ف الدال وش ّدت وقال الف ّاء ف قوله‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ُدثر ل مَ ث‬ ‫د د‬ ‫تعال يا أَيها ال ّّ ُ يعن ا ُتدّر بثيابه إِذا نام وف الديث كان إِذا نزل عليه الوحي يقول دّ ُون‬ ‫ثر‬ ‫لَ َث‬ ‫ُدثر‬ ‫در‬ ‫دَّ ُون أَي غَ ّون با أَدْفُ به وال ُّورُ الكَسْلن عن كراع وال ُّور أَيضا الامل الن ُوم وال ّثْ ُ‬ ‫ّؤ‬ ‫دث‬ ‫دث‬ ‫َأ‬ ‫ط‬ ‫ثر‬ ‫بالفتح الال الكثي ل يثن ول يمع يقال مال دَْث ٌ ومالنِ دَْث ٌ وَموا ٌ دَثْ ٌ وقيل هو الكثي من‬ ‫ر أ ل ر‬ ‫ر‬ ‫كل شيء وروي عن النب صلى ال عليه وسلم أَنه قيل له ذهَبَ َأهْلُ ال ُّورِ بِا ُ ُورِ قال َبو‬ ‫أ‬ ‫دث لج‬ ‫َ‬

‫عبيد واحد ال ُّور دَثْ ٌ وهو الال الكثي يقال هم َهلُ دثْرٍ ودُورٍ وما ٌ دثْ ٌ وقال امرؤ القيس‬ ‫ل َر‬ ‫أ َ ُث‬ ‫دث ر‬ ‫َلعمْرِي َلقو ٌ قد َترَى ف ِيارهمْ مَرَابِطَ لِلمْهارِ والعَكَرِ ال ّثِرْ يعن الِبل الكثية فقال ال ّثِرْ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫د ِِ‬ ‫َ ْم‬ ‫َ‬ ‫وا َصل ال ّثْر فح ّك الثاء ليستقيم له الشعر الوهري وعَسْك ٌ دَْث ٌ أَي كثي إِ ّ َنه جاء‬ ‫لأ‬ ‫َر ر‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫بالتحريك وف حديث طهفَةَ واْبعَثْ راعيَها ف ال ّثْرِ أَراد بال ّثْرِ ههنا الصْبَ والنباتَ الكثي‬ ‫ِ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫أَبو عمرو ا ُتدَّر من الرجال الأُو ُ قال وهو ا ُتدَّأ ُ وا ُتدهمُ والِثفَرُ والِثفَارُ ورجل دثْ ٌ غافل‬ ‫َر‬ ‫ْ‬ ‫لَ م لَ َ ّ ْ‬ ‫َ ْب ن‬ ‫لَ ث‬ ‫وداثِ ٌ مثله وقول طفيل إِذا سَاقَها ال ّاعِي ال ُّورُ حسِبْتَها رِكابَ عِ َاقِ ّ مَواقِيَ َتدْفعُ ال ُّور‬ ‫َ دث‬ ‫ر ي‬ ‫دث َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫البطيء الثقيل الذي ل يكاد يبح مكانَهُ ودََثرَ الشجرُ َأوْرَقَ وَتش ّبَتْ خِطْرُه ودَاثِ ٌ اسم قال‬ ‫ر‬ ‫َت‬ ‫َع‬ ‫السياف ل أَعرفه إِ ّ دِثارا وَتدَّرَ فَرَسَه وَثَبَ عليها فركبها وف الحكم ركبها وجال ف مَتِْها‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫وقيل ركبها من خلفها ويستعار ف مثل هذا قال ابن مقبل يصف غيثا َأصَاخَتْ له فدْ ُ اليَمامةِ‬ ‫َ‬ ‫ُ ر‬ ‫بعدما َتدّ َها من وَْبلهِ ما َتدَّرا وَتدَّرَ الفحلُ الناقة أَي تَسَن َها‬ ‫ّم‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ِ‬ ‫َثر‬

‫( 672/4)‬
‫ر‬ ‫( دجر ) ال ّجَ ُ اليْرَةُ وف التهذيب شبه الية وهو أَيضا الَر ُ دَجِرَ بالكسر دَجَرا فهو دَجِ ٌ‬ ‫َج‬ ‫د ر َ‬ ‫ودَجْرانُ فيهما أَي خيْران ف أَمره قال رؤبة دَجْرَان ل يَشْربْ هُناك المرَا وقال العجاج‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫دَجْرَان ل يَشعُ ُ من حَيْ ُ أَتَى وجعهما دَجَارَى ورجل دَجِ ٌ ودَجْرا ُ وهو النشيط الذي فيه‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ث‬ ‫ْر‬ ‫مع نشاطه أَثر أَبو زيد دَجِرَ الرج ُ دَ َرا وهو الَحق الذي يذهب لغي وجهه وال ّجْرُ بكسر‬ ‫د‬ ‫ل ج‬ ‫الدال ال ّوبياء هذه اللغة الفصحى وحكى َبو حنيفة ال ّجْرَ وال ّجْرَ بكسر الدال وفتحها قال‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ابن سيده ول يكها غيه إِ ّ بالكسر وحكي هو وكراع فيه ال ّجْر بضم الدال قال وكذلك‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫قرئ بط شر قال أَبو حنيفة هو ضربان أَبيض وأَحر وال ّجر وال ّجْ ُ وال ّ ُورُ الشبة الت‬ ‫د ر دج‬ ‫د‬ ‫تشد عليها حديدة الف ّان ومنهم من يعلها ُجرَْينِ كأَنما ُذنان والديدة اسها ال ّنْبَة والفدان‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫دْ‬ ‫د‬ ‫اسم لميع َدواته والشبة الت على عنق الثور هي النيُ والسمِيقَانِ خشبتان قد ش ّتا ف العنق‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫والشبة الت ف وسطه يشد با عِنا ُ الوَيْجِ وهو ال ُّاحَ ُ والوَْيجُ والَيسُ باليمانية اسم الشبة‬ ‫ْ‬ ‫قن ة‬ ‫ن‬ ‫الطويلة بي الثورين والشبة الت يسكها ال ّاث هي القوَمُ قال والمْلقَ ُ والعِرْصافُ الشبة‬ ‫ِ َة‬ ‫ِْ‬ ‫ر‬ ‫الت ف رأْس اليْسِ يعلق با القيد قال الَزهري وهذه حروف صحيحة ذكرها ابن شيل وذكر‬ ‫َ‬ ‫بعضها ابن الَعراب وف حديث عمر قال اشتر لنا بالنوَى دَجْرا الدجر بالفتح والضم ال ّوبياء‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫وقيل هو بالفتح والكسر وَما بالضم فهو خشبة يشد عليها حديدة الفدان وف حديث ابن عمر‬ ‫أ‬ ‫أَنه أَكل ال ّجْرَ ث غسل يده بالثفَالِ وحَبْ ٌ ُندَجِ ٌ رِخ ٌ عن أَب حنيفة وقال وَتَ ٌ ُندَجِ ٌ رخو‬ ‫ر مْ ر‬ ‫ل م ْ ر ْو‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫َة َ ج ر‬ ‫وال ّْي ُورُ ال ّلم ُ ووصفوا به فقالوا ليل دَْي ُو ٌ وليلة دَيْ ُو ٌ وديُ ُو ٌ مظلمة ودِي ٌ ديْ ُو ٌ‬ ‫ج ر َج ج‬ ‫جر‬ ‫د ج ظ ْ َة‬ ‫مظلمة با تمله من الاء أَنشد أَبو حنيفة كأ ّ هَتْفَ القِطْقِطِ النُْورِ بعد رِذاذِ ال ّيةِ ال ّْي ُورِ‬ ‫دَ د ج‬ ‫ُ َث‬ ‫َن‬

‫على قَرا ُ فِلقُ الش ُورِ وف كلم عل ّ عليه السلم َتغْرِيدُ ذواتِ الَنطقِ ف ديَاجيِ الوْكارِ‬ ‫ِ َ‬ ‫ِْ‬ ‫ي‬ ‫ه َ ّذ‬ ‫الدياجيُ ج ُ دَْي ُور وهو الظلم قال ابن الَثي والواو والياء زائدتان قال وال ّيْ ُور الكثي‬ ‫دج‬ ‫ع ج‬ ‫جر ر‬ ‫التراكم من اليَبِيس شر ال ّيْ ُو ُ التراب نفسه والمع ال ّياجي ويقال تراب دَيْ ُو ٌ َأغْبَ ُ‬ ‫د ُِ‬ ‫دج ر‬ ‫َيضْربُ ِل السواد كلون الرماد وإِذا كثر يبيس النبات فهو ال ّْي ُور لسواده ابن شيل‬ ‫دج‬ ‫ِ إ‬ ‫ال ّْي ُور الكثي من الكلِ وال ّجْرَانُ بكسر الدال الَشَ ُ النصوب للتعريش الواحدة دِجرَاَن ٌ‬ ‫ْ ة‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫دج‬

‫( 772/4)‬
‫( دحر ) دَحَرَ ُ َيدْحَرُ ُ دَحْرا و ُ ُورا دَفعهُ وَبعده الَزهري ال ّحْرُ تبعيدك الشيء عن الشيء‬ ‫د‬ ‫ََ أ‬ ‫دح‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وف التنيل العزيز وُيقذَ ُونَ من ك ّ جانبٍ ُ ُورا قال الفراء قرأَ الناس بالنصب والضم فمن‬ ‫دح‬ ‫ل‬ ‫ْ ف‬ ‫ضمها جعلها مصدرا كقولك دَحْرتُه ُ ُورا ومن فتحها جعلها اسا كأَنه قال يقذفون بِداحِرٍ‬ ‫دح‬ ‫وبا َيدْحَرُ قال الفراء ولست أَشتهي الفتح لَنه لو وجه على ذلك على صحة لكان فيها الباء‬ ‫كما تقول ُيقذَ ُونَ بالجارة ول يقال ُيقذَ ُونَ الجارة وهو جائز قال وقال الزجاج معن قوله‬ ‫ْ ف‬ ‫ْ ف‬ ‫ُ ُورا أَي ُيدْحَ ُونَ أَي ُباعدُونَ وف حديث عرفة ما من َيومٍ إِبليس فيه أَدْحَرُ ول أَدْح ُ منه‬ ‫َق‬ ‫ْ‬ ‫ي َ‬ ‫ر‬ ‫دح‬ ‫ف يوم عرفة ال ّحْ ُ ال ّفْ ُ ِب ُنْفٍ على سبيل ا ِهانة والِذلل وال ّحقُ الطرد والِبعاد وَفعل‬ ‫أ‬ ‫دْ‬ ‫ل‬ ‫د ر دع ع‬ ‫الت للتفضيل من ُحِرَ و ُحقَ كأَشهَرَ وأَج ّ من شُهِرَ وَجُ ّ وقد نزل وصف الشيطان بأَنه أَدحر‬ ‫ن‬ ‫َن‬ ‫ْ‬ ‫د دِ‬ ‫وأَدحق منلة وصف اليوم به لوقوع ذلك فيه فلذلك قال من يوم عرفة كأَ ّ اليوم نفسه هو‬ ‫ن‬ ‫الَدْحَ ُ والَدْحقُ وف حديث ابن ذي َيزَنَ وُدحَرُ الشيطانُ وف الدعاء اللهم ادْحرْ عنا‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫الشيطان أَي ادْفعهُ واطْرُدهُ وَنحهِ وال ّ ُورُ الطرد والِبعاد قال ال عز وجل اخرج منها‬ ‫ْ ّ دح‬ ‫َْ‬ ‫مذْ ُوما مدْحُورا أَي مُقصًى وقيل مطرودا‬ ‫ْ‬ ‫َ ؤ َ‬

‫( 872/4)‬
‫( دحر ) دَحمَرَ القِرَْبةَ م َها ودَح ُو ٌ دوَيب ٌ‬ ‫ْم ر ُ ّة‬ ‫ل‬ ‫ْ‬

‫( 872/4)‬
‫( دخر ) دَخَرَ الرج ُ بالفتح َيدْخَرُ ُ ُورا فهو دَاخِ ٌ ودَخِرَ دَ َرا ذَل وصَغُرَ َيصغُ ُ صغَارا وهو‬ ‫ْر َ‬ ‫خ ّ‬ ‫ر‬ ‫دخ‬ ‫ل‬ ‫َه‬ ‫الذي يفعل ما يؤمر به شاء َو أَب صاغِرا قمِيئا وال ّخرُ التحي وال ّ ُورُ الصغَارُ والذل وأَدْخَر ُ‬ ‫ّ‬ ‫دخ‬ ‫دَ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫غيه قال ال تعال وهم داخرون قال الزجاج أَي صاغرون قال ومعن الية أَو ل يروا إِل ما‬

‫خلق ال من شيء يَتَفيأُ ظلله عن اليمي والشمائل سُ ّدا ل وهم داخرون إِن كل ما خلقه ال‬ ‫ج‬ ‫ّ‬ ‫من جسم وعظم ولم وشجر ونم خاضع ساجد ل قال والكافر وإِن كفر بقلبه ولسانه فنفس‬ ‫جسمه وعظمه ولمه وجيع الشجر واليوانات خاضعة ل ساجدة وروي عن ابن عباس أَنه‬ ‫قال الكافر يسجد لغي ال وظله يسجد ل قال الزجاج وتُويلُ الظل الِسمُ الذي عنه الظل‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫وف قوله تعال سيدخلون جهنم داخرين قال ف الديث الداخر الذليل الُهان‬

‫( 872/4)‬
‫( دخدر ) ال ّخدَارُ ثوب َبيض م ُو ٌ وهو بالفارسية َتخْتَ دَار أَي ُيمسِ ُه الّخْتُ أَي ذو‬ ‫ْ ك ت‬ ‫َص ن‬ ‫أ‬ ‫دّ‬ ‫تت قال الكميت يصف سحابا تَجلُو البَوارِ ُ عنه صَفْحَ دَخدَارِ وال ّخدَا ُ ضرب من الثياب‬ ‫دْ ر‬ ‫ْ‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫نفيس وهو مع ّب الَصل فيه تتار أَي صي ف التخت وقد جاء ف الشعر القدي‬ ‫ر‬

‫( 972/4)‬
‫( ددر ) الدوْدَرَى العظيم الصيتي ل يستعمل إِ ّ مزيدا إِذ ل يعرف ف الكلم مثل دَدَرَ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬

‫( 972/4)‬
‫( درر ) دَ ّ اللبُ والدمع ونوها َيدِ ّ وَي ُ ّ دَ ّا و ُرُورا وكذلك الناقة ذا حُلِبَتْ فأَقبل منها‬ ‫ر در ر د‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫على الالب شيء كثي قيل دَرتْ وإِذا اجتمع ف الضرع من العروق وسائر السد قيل دَ ّ‬ ‫ّ‬ ‫اللبُ وال ّ ّةُ بالكسر كثرة اللب وسيلنه وف حديث خزية غاضت لا ال ّرَ ُ وهي اللب ِذا‬ ‫إ‬ ‫دة‬ ‫در‬ ‫كثر وسال واسْتدَ ّ الل ُ والدمع ونوها كثر قال أَبو ذؤيب إِذا نَهضَتْ فيهِ َتصعدَ َنفْ ُها كقِتْر‬ ‫َّ ر َ‬ ‫َ‬ ‫َ ر ب‬ ‫الغلءِ مُستدِ ّ صِيابُها استعار ال ّ ّ لشدة دفع السهام والسم ال ّ ّ ُ وال ّ ّة ويقال ل آتيك ما‬ ‫در ة در‬ ‫در‬ ‫َْ ر‬ ‫اخْتلفَتِ ال ّ ّ ُ والِ ّ ُ واختلفهما أَن ال ّ ّةَ َتس ُلُ والِ ّةَ َتعْ ُو وال ّ ّ اللب ما كان قال طوَى‬ ‫َ‬ ‫ر ل در‬ ‫در ْف‬ ‫در ة ر ة‬ ‫ََ‬ ‫ُأ ّهاتِ ال ّ ّ حت كأَنا َلفِ ُ هِندِ ّ فه ّ لُ ُو ُ ُمهاتُ ال ّر الَطْباءُ وف الديث أَنه نى عن‬ ‫د‬ ‫ف ل ي َ ُن ز ق أ‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫ذبح ذوات ال ّ ّ أَي ذوات اللب ويوز أَن يكون مصدرَ دَ ّ اللب إِذا جرى ومنه الديث ل‬ ‫ر‬ ‫در‬ ‫يُحبَسُ دَ ّ ُم أَي ذواتُ ال ّ ّ أَراد َنا ل تشر إِل الص ّقِ ول تُحبَسُ عن الَرعَى إِل أَن تتمع‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َد‬ ‫أ‬ ‫در‬ ‫رك‬ ‫ْ‬ ‫الاشية ث تع ّ لا ف ذلك من الِضرار با ابن الَعراب ال ّ ّ العمل من خي َو شر ومنه قولم ل‬ ‫أ‬ ‫در‬ ‫د‬ ‫دَ ّكَ يكون مدحا ويكون ذ ّا كقولم قاتله ال ما َكفره وما أَشعره وقالوا ل دَ ّكَ أَي ل‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫عملك يقال هذا لن يدح ويتعجب من عمله فإِذا ذم عمله قيل ل دَ ّ دَ ّ ُ وقيل ل دَ ّك من‬ ‫ر‬ ‫ر ره‬

‫رجل معناه ل خيك وفعالك وإِذا شتموا قالوا ل دَ ّ دَ ّه أَي ل كثر خيه وقيل ل دَ ّك أَي ل‬ ‫ر‬ ‫ر ر‬ ‫ما خرج منك من خي قال ابن سيده وَصله أَن رجلً رأَى آخر يلب إِبلً فتعجب من كثرة‬ ‫أ‬ ‫لبنها فقال ل دَ ّك وقيل أَراد ل صال عملك لَن الد ّ أَفضل ما يتلب قال بعضهم وأَحسبهم‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫خصوا اللب لَنم كانوا َيقَصدُون الناقة فيشربون دمها وَيقْتَ ّونَها فيشربون ماء كرشها فكان‬ ‫ط‬ ‫ِ‬ ‫اللبُ أَفضلَ ما يتلبون وقولم ل دَ ّ دَ ّه ل زكا عمله على الثل وقيل ل دَ ّ دَ ّه أَي ل كثر‬ ‫ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫خيه قال أَبو بكر وقال أَهل اللغة ف قولم ل دَ ّه الَصل فيه أَن الرجل إِذا كثر خيه وعطاؤه‬ ‫ر‬ ‫وإِنالته الناس قيل ل د ّه أَي عطاؤه وما يؤخذ منه فشبهوا عطاءه ِبدَ ّ الناقة ث كثر استعمالم‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫حت صاروا يقولونه لكل متعجب منه قال الف ّاء وربا استعملوه من غي أَن يقولوا ل فيقولون‬ ‫ر‬ ‫دَ ّ دَ ّ فلن ول دَ ّ دَ ّه وأَنشد دَ ّ دَ ّ ال ّبابِ والشعَرِ الَسْ ود وقال آخَر ل دَ ّ د ّيَ ِن‬ ‫ر َر إ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ر ر ش‬ ‫ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫َ ُر‬ ‫أَطعمْتُ نازَِلهمْ قِرْفَ الَتِ ّ وعندي البُ ّ مَكُْوز وقال ابن أَحر بانَ ال ّبابُ وأَفْنَى ضِعفهُ العمُ ُ‬ ‫ش‬ ‫ر ن ُ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫لِ دَ ّي فأَ ّ العَيْشِ أَنْتظِ ُ ؟ تعجب من نفسه َأ ّ عيش منتظر ودَ ّت الناقة بلبنها وأَدَ ّْتهُ ويقال‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫َ ر‬ ‫ر َي‬ ‫د ّت الناقة َتدِ ّ وَت ُ ّ ُ ُورا ودَ ّا وأَدَ ّها فصِي ُها وأَدَ ّها مارِيها دون الفصيل إِذا مسح‬ ‫ر‬ ‫ر ر َ ل‬ ‫ر در در‬ ‫ر‬ ‫رة ر ر‬ ‫ضَرعَها وأَدَ ّت الناقة فهي مدِ ّ إِذا دَ ّ لبنها وناقة دَ ُو ٌ كثيةُ ال ّ ّ و َا ّ َيضا وضَ ّ ٌ دَ ُو ٌ‬ ‫در د ر أ‬ ‫رر‬ ‫ر‬ ‫ُ ر‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫كذلك قال طرفة من الزمِرَاتِ أَسبل قا ِماها وضَ ّتُها مُرَ ّن ٌ دَ ُورُ وكذلك ضَرْ ٌ دَ ُو ٌ وإِبل‬ ‫ع رر‬ ‫كَة ر‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ُ ُ ٌ و ُرَ ٌ و ُ ّا ٌ مِثل كافر وك ّارٍ قال كانَ اْبنُ أَس َاءَ َيعْ ُوها وَيصْبَ ُها من هَجمةٍ كفَسِيلِ‬ ‫َْ َ‬ ‫ح‬ ‫ْم ش‬ ‫ُف‬ ‫درر د ر در ر‬ ‫الّخْلِ ُ ّارِ قال ابن سيده وعندي أَن ُ ّارا جع دَا ّةٍ على طرح الاء واسْتدَ ّ الَ ُوَبةَ طلب‬ ‫َ ر ل‬ ‫ر‬ ‫در‬ ‫ن در‬ ‫دَ ّها والسْتدْرَا ُ أَيضا أَن تسح ال ّرعَ بيدك ث َيدِ ّ اللبُ ودَ ّ الضرع َي ُ ّ ُرورا ودَ ّت‬ ‫ر‬ ‫در د‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ضْ‬ ‫ِ ر‬ ‫ر‬ ‫در ر‬ ‫ِلقْحةُ السلمي وحَ ُوبَتُهمْ يعن فَيَْهم وخَرَاجَهم وََأدَ ّهُ ع ّاُه والسم من كل ذلك ال ّ ّةُ ودَ ّ‬ ‫ر ُم ل‬ ‫ئ‬ ‫ل ُ‬ ‫َ‬ ‫الَ َاجُ َيدِ ّ إِذا كثر وروي عن عمر رضي ال عنه أَنه أَوصى ِل عماله حي بعثهم فقال ف‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وصيته لم أَد ّوا ِلقْحةَ السلمي قال الليث أَراد بذلك فيئهم وخراجهم فاستعار له اللقْحةَ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ِر‬ ‫وال ّ ّةَ ويقال للرجل إِذا طلب الاجة فأَلَ ّ فيها أَدَ ّها وإِن أَبَتْ أَي عالها حت َتدِ ّ يكن‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َح‬ ‫در‬ ‫بال ّ ّ هنا عن التيسي ودَ ّت العرو ُ إِذا امتلَت دما أَو لبنا ودَ ّ العِرْ ُ سال قال ويكون ُرورُ‬ ‫د‬ ‫ر ق‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫در‬ ‫العِرْقِ تتابع ضَرَبانه كتتابع ُ ُورِ العدْو ومنه يقال فرس دَرِي ٌ وف صفة سيدنا رسولُ ال صلى‬ ‫ر‬ ‫در َ ِ‬ ‫ال عليه وسلم ف ذكر حاجبيه بينهما عِر ٌ ُيدِ ّه الغضب يقول إِذا غضب دَ ّ العِرْ ُ الذي بي‬ ‫ر ق‬ ‫ْق ر‬ ‫الاجبي ودروره غلظه وامتلؤه وف قولم بي عينيه عِر ٌ ُيدِ ّه الغضب ويقال ي ّكه قال ابن‬ ‫ر‬ ‫ْق ر‬ ‫ا َثي معناه أَي يتلئ دما إِذا غضب كما يتلئ الضرع لبنا إِذا دَ ّ ودَ ّت السماء بالطر دَ ّا‬ ‫ر‬ ‫ر ر‬ ‫ل‬ ‫و ُ ُورا إِذا كثر مطرها وساء مدْرَا ٌ وسحابة مدْرَا ٌ والعرب تقول للسماء إِذا أَخالت ُ ّي‬ ‫در‬ ‫ِ ر‬ ‫ِ ر‬ ‫در‬ ‫ُبَس بضم الدال قاله ابن الَعراب وهو من د ّ َي ُ ّ وال ّ ّةُ ف الَمطار أَن يتبع بعضها بعضا‬ ‫َر در در‬ ‫د‬ ‫وجعها دِرَ ٌ وللسحاب دِ ّ ٌ أَي صَ ّ والمع دِرَ ٌ قال النمِرُ بن َتوْلَبٍ َلمُ ا ِلهِ ورَيْحاُه‬ ‫ن‬ ‫س ل‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫رة‬ ‫ر‬ ‫ورَحمَتهُ وسمَا ٌ دِرَرْ َما ٌ ُن ّلُ رِزقَ العِبَادِ فأَحْيَا البِلَد و َابَ ال ّجَرْ سا ٌ دَرَ ٌ أَي ذاتُ دِرَرٍ‬ ‫ء ر‬ ‫ش‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫غ م يَز ْ‬ ‫ُْ َ ء‬

‫وف حديث الستسقاء ديَما دِ َرا هو جع دِ ّةٍ يقال للسحاب دِ ّة أَي صَ ّ واندقاق وقيل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ِ ر‬ ‫ال ّرَ ُ الدا ّ كقوله تعال دِينا قِيَما أَي قائما وساء مدْرا ٌ أَي َتدِ ّ بالطر والري ُ ُتدِ ّ ال ّحابَ‬ ‫ح ر س‬ ‫ر‬ ‫ِ ر‬ ‫در ر‬ ‫وتَسْتدِ ّه أَي َتسْتَجْلبه وقال الادِرةُ واسه قطْبةُ بن أَوس الغَطفَانِ ّ فَكأَ ّ فاها َبعدَ َأ ّلِ رَقدةٍ‬ ‫ْ و َْ‬ ‫َ ي ن‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ر‬ ‫َثغَ ٌ بِرابَِيةٍ لَذي ُ الَكْرعِ ِبغَرِيضِ سارَِيةٍ أَدَ ّْتهُ ال ّبَا من ماء أَسحَرَ طَّبَ السْتَنقَعِ والثغب‬ ‫ي ُ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ر ص‬ ‫ب َ ذ َ‬ ‫الغدير ف ظل جبل ل تصيبه الشمس فهو أَبرد له والغريض الاء الطري وقت نزوله من‬ ‫السحاب وأَسحرُ غدي ٌ حُ ّ ال ّي قال ابن بري سي هذا الشاعر بالادرة لقول زّانَ بنَ سَّارٍ‬ ‫ي‬ ‫َب‬ ‫ر ر ط‬ ‫فيه كأَّنكَ حادرَةُ النْكِبَيْ نِ رصعَاءُ ُنقِضُ ف حادِرِ قال شبهه بِضفدعةٍ ُنقضُ ف حائر وِنقاضها‬ ‫إ‬ ‫ْ َ َ تْ ِ‬ ‫َ ْ تْ‬ ‫ِ َ‬ ‫صوتا والائر مُجْتمَ ُ الاء ف ُنْخفضٍ من الَرض ل يد مَسْ َبا والادرة الضخمة النكبي‬ ‫ر‬ ‫م َِ‬ ‫َع‬ ‫ق‬ ‫والرصعاء والرسحاء المسوحة العجيزة ولل ّاقِ دِ ّ ٌ اسْتدْا َا ٌ للجري ولل ّوقِ د ّة أَي َنفَا ٌ‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫س رة ِ ر ر‬ ‫ودَ ّت ال ّوقُ َنفَقَ متاعها والسم ال ّ ّة ودَ ّ الشيء لنَ أَنشد ابن الَعراب إِذا استدْبَرَتْنا‬ ‫َْ‬ ‫در ر‬ ‫ر س‬ ‫الشمسُ دَرتْ ُُوُنا كأ ّ عُ ُوقَ ا َوفِ يَنضَحنَ عَندَما وذلك لَن العرب تقول إِن استدبار‬ ‫ْ ْ ْ‬ ‫ّ مت ن َن ر ل‬ ‫الشمس مصَحة وقوله أَنشده ثعلب تَخبِطُ بالَخفَافِ والَنَاسمِ عن د ّةٍ َتخضِبُ كَ ّ الاشمِ‬ ‫ف ِ‬ ‫ِر ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ ٌّ‬ ‫فسره فقال هذه حرب شبهها بالناقة ودِ ّتُها دمُها ودَ ّ النباتُ الْت ّ ودَ ّ ال ّراجُ إِذا َضاء‬ ‫أ‬ ‫َف ر س‬ ‫ر‬ ‫ر َ‬ ‫َه‬ ‫وسراج دا ّ ودَرِي ٌ ودَ ّ الشي ُ إِذا جمِعَ ودَ ّ إِذا عمِلَ والِدْرا ُ ف اليل أَن ُيقِ ّ الفرسُ َيد ُ‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ر ُ‬ ‫ء ُ‬ ‫ر ر ر‬ ‫حي َيعْتِق فيفعها وقد يضعها ودَ ّ الفر ُ َيدِ ٌ دَرِيرا ودِ ّةً عدا عدْوا شديدا ومَ ّ على دِ ِّتهِ أَي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر س ر‬ ‫ُ‬ ‫ره‬ ‫ل يثنيه شيء وفرس دَرِي ٌ مكتن اللقِ مُقْتدِ ٌ قال امرؤ القيس دَرِي ٌ كخذْ ُوف الوَليدِ َأمَ ّ ُ‬ ‫ر َُ ر‬ ‫َْ َ ر‬ ‫ر‬ ‫تَتاُ ُ ك ّيهِ ِبخَيْطٍ مُو ّلِ ويروي َتقَ ّ ُ كفيه وقيل ال ّرِير من اليل السريع منها وقيل هو‬ ‫د‬ ‫لب‬ ‫َص‬ ‫بع َف‬ ‫السريع من جيع الدواب قال أَبو عبيدة الِدْرَا ُ ف اليل أَن َيعْتقَ فيفع يدا ويضعها ف البب‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫وأَنشد أَبو اليثم لا رََأتْ شيخا لا درْدَ ّى ف مِثلِ َيطِ العَهنِ العَ ّى قال الدرد ّى من قولم‬ ‫ر‬ ‫ِ ُر‬ ‫خ‬ ‫َ ر‬ ‫فرس دَرِي ٌ والدليل عليه قوله ف مثل خيط العهن الع ّى يريد به الذروف والع ّى جعلت له‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫عروة وف حديث َب قِلَبةَ صليت الظهر ث ركبت حارا دَرِيرا الدرير السريع العدو من‬ ‫أ‬ ‫الدواب الكتن اللق وأَصل ال ّ ّ ف كلم العرب اللبُ ودَ ّ وَجْهُ الرجل َيدِ ّ إِذا حسن وجهه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫در‬ ‫ُ رة‬ ‫بعد العلة الف ّاء وال ّرْدَ ّى الذي يذهب وييء ف غي حاجة وأَدَ ّت الرأَةُ الغْزَلَ وهي مدِ ّ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫ر د ر‬ ‫ومدِ ّ الَخية على الّسَب إِذا فتلته فتلً شديدا فرَيته كأَنه واقف من شدة دورانه قال وف‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ُ ر‬ ‫بعض نسخ المهرة الوثوق با إِذا رأَيته واقفا ل يتحرك من ش ّة دورانه وال ّ ّارَةُ الغْزَلُ الذي‬ ‫در ِ‬ ‫د‬ ‫َيغْزِلُ به الراعي الصوفَ قال جَحنفَ ٌ َيغَزِلُ بال ّ ّارَة وف حديث عمرو بن العاص َنه قال‬ ‫أ‬ ‫در‬ ‫َْ ل‬ ‫َ ُ ر‬ ‫لعاوية أَتيتك وَأمْرُك أَش ّ اْنفِضاحا من ح ّ الكَ ُولِ فما زلتُ أَر ّه حت تَركُْه مِثْلَ فَلْكةِ الدِ ّ‬ ‫َ ت‬ ‫ُم‬ ‫ُق ه‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫قال وذكر القتيب هذا الديث فغلط ف لفظه ومعناه وح ّ الكَ ُول بيت العنكبوت وأَما الد ّ‬ ‫ُق ه‬ ‫فهو بتشديد الراء الغَ ّا ُ ويقال للمِغزَلِ نفسه ال ّ ّارَ ُ والدَ ّةُ وقد َد ّت الغازلة دَ ّارتَها ِذا‬ ‫رَ إ‬ ‫أر‬ ‫در ة ِ ر‬ ‫زل‬ ‫أَدارتا لتستحكم ق ّة ما تغزله من قطن َو صوف وضرب فلكة الد ّ مثلً لِحكامه أَمره بعد‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫و‬

‫استرخائه واتساقه بعد اضطرابه وذلك لَن الغَ ّال ل يأْلو إِحكاما وتثبيتا ِلفَلْكَةِ مغْزَلِه لَنه إِذا‬ ‫ِ‬ ‫ز‬ ‫قلق ل َتدِ ّ ال ّ ّارَ ُ وقال القتيب أَراد بالد ّ الارية إِذا فلكَ ثدياها ودَ ّ فيهما الاء يقول كان‬ ‫ر‬ ‫ََ‬ ‫ر‬ ‫ر در ة‬ ‫أَمرك مسترخيا فأَقمته حت صار كأَنه حَلمةُ َثدْيٍ قد أَد ّ قال والَول الوجه ودَ ّ السهم ُ ُورا‬ ‫در‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫ََ‬ ‫دَارَ دوَرَانا جيدا وأَدَ ّه صاحُِه وذلك إِذا وضع السهم على ظفر ِبام اليد اليسرى ث أَداره‬ ‫إ‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫بِبام اليد اليمن وسبابتها حكاه أَبو حنيفة قال ول يكون ُ ُورُ السهم ول حنينه إِل من اكتناز‬ ‫در‬ ‫إ‬ ‫ُودِه وحسن استقامته والتئام صنعته وال ّ ّة بالكسر الت يضرب با عربية معروفة وف‬ ‫در‬ ‫ع‬ ‫التهذيب ال ّ ّة دِ ّةُ السلطان الت يضرب با وال ّ ّةُ اللؤلؤة العظيمة قال ابن دريد هو ما عظم‬ ‫در‬ ‫در ر‬ ‫من اللؤلؤ والمع ُ ّو ُ ّا ٌ و ُر ٌ وأَنشد أَبو زيد للربيع بن ضبع الفزاري أَقفَز من مَيةَ‬ ‫ّ‬ ‫ْ َ‬ ‫در در ت د َر‬ ‫ْ ُن ل د ر َ ب‬ ‫الَريبُ إِل الزجْ جَينِ إِ ّ ال ّبَاءَ والبقَرَا كأّها ُ ّ ٌ ُنعمَ ٌ ف ِنسوَةٍ ك ّ قَبْ َها ُرَ َا وكوْكَ ٌ‬ ‫َن درة مَ ّ ة‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ ل ظ‬ ‫ُ ّ ّ ودِ ّ ّ ثاقِ ٌ مضِي ٌ فَما ُ ّ ّ فمنسوب إِل ال ّ ّ قال الفارسي ويوز أَن يكون ف ّيْلً على‬ ‫ُع‬ ‫در‬ ‫دري ري ب ُ ء أ دري‬ ‫تفيف المزة قلبا لَن سيبويه حكي عن ابن الطاب كوكب ُ ّي ٌ قال فيجوز أَن يكون هذا‬ ‫در ء‬ ‫مففا منه وَما دِ ّ ّ فيكون على التضعيف أَيضا وَما دَ ّ ّ فعلى النسبة ِل ال ّ ّ فيكون من‬ ‫إ در‬ ‫أ ري‬ ‫أ ري‬ ‫النسوب الذي على غي قياس ول يكون على التخفيف الذي تقدم لَن ف ّيلً ليس من كلمهم‬ ‫َع ْ‬ ‫إِ ّ ما حكاه أَبو زيد من قولم سَ ّين ٌ ف ال ّ ّينةِ وف التنيل كَنا كوكب ُ ّ ّ قال أَبو‬ ‫دري‬ ‫أ‬ ‫ك ة سك َ‬ ‫ل‬ ‫إِسحق من قرأَه بغي هزة نسبه إِل ال ّر ف صفائه وحسنه وبياضه وقرئت دِ ّ ّ بالكسر قال‬ ‫ري‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫الفراء ومن العرب من يقول دِ ّ ّ ينسبه إِل ال ّ ّ كما قالوا بر لُ ّ ّ وِل ّ ّ وسُخرِ ّ وسِخْرِ ّ‬ ‫جي جي ْ ي‬ ‫در‬ ‫ري‬ ‫وقرئ ُ ّيء بالمزة وقد تقدم ذكره وجع الكواكب درَارِ ّ وف الديث كما تَروْنَ الكوكب‬ ‫َ‬ ‫َ ي‬ ‫در‬ ‫ال ّ ّ ّ ف ُفقِ السماء أَي الشدِيدَ ا ِنارَةِ وقال الفراء الكوكب ال ّ ّ ّ عند العرب هو العظيم‬ ‫دري‬ ‫ّ ل‬ ‫دري أ ُ‬ ‫القدار وقيل هو أَحد الكواكب المسة ال ّّارة وف حديث الدجال إِحدى عينيه كأَنا كوكب‬ ‫سي‬ ‫ُ ّ ّ و ُ ّ ّ السيف َتلُْلؤُه وإِشرا ُه ِما أَن يكون منسوبا إِل ال ّ ّ بصفائه ونقائه وإِما أَن يكون‬ ‫در‬ ‫ق إ‬ ‫دري دري‬ ‫مشبها بالكوكب الدر ّ قال عبدال بن سبة ك ّ يَُوءُ باضِي ال ّ ذي شطَبٍ عضْبٍ َل‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َد‬ ‫ل ن‬ ‫ي‬ ‫القَينُ عن ُ ّّه ال ّبعَا ويروي عن ذَ ّّه يعن فِرِْندَ ُ منسوب إِل ال ّ ّ الذي هو النمل الصغار‬ ‫ذر‬ ‫ه‬ ‫ري‬ ‫دري طَ‬ ‫ْ‬ ‫رة‬ ‫لَن فرند السيف يشبه بآثار الذر وبيت ُرَيْد يروى على الوجهي جيعا وتُخرجُ منه ضَ ّ ُ‬ ‫ِْ‬ ‫د‬ ‫القومِ مصْدَقا و ُول ال ّرَى ُ ّ ّ عضْب مُهَندِ وذَ ّ ّ عضب ودَرَ ُ الطريق قصده ومتنه ويقال‬ ‫ر‬ ‫ّ ري‬ ‫ط س دري َ‬ ‫َْ َ‬ ‫هو على دَررِ الطريق أَي على مدْرَجَتِه وف الصحاح أَي على قصده ويقال دَارِي ِبدَرَر دَارِك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أَي بذائها إِذا تقابلتا ويقال ها على دَرَرٍ واحد بالفتح أَي على قصد واحد ودَرَرُ الريح مَهَّها‬ ‫ب‬ ‫وهو دَررُك َي حِذاؤك وقُباَلتكَ ويقال درَرَك أَي قُباَلتكَ قال ابن أَحر كانَتْ مَنَاجعَها الدهْنَا‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ أ‬ ‫وجانِبُها والقُ ّ ما تراه فوْقَه دَرَرَا واسْتدَرتِ العْزَى أَرادت الفحل الموِ ّ يقال للمعزى إِذا‬ ‫َُ ي‬ ‫َ ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫أَرادت الفحل قد اسْتدَ ّت استدْرارا وللضأْن قد اسْتوْبَلَتِ ا ِتيبالً ويقال أَيضا استذْرتِ‬ ‫َْ َ‬ ‫س‬ ‫َ ر ِْ‬ ‫العْزَى استذْرَاءً من العتل بالذال العجمة وال ّ ّ النفْسُ ودفع ال عن دَ ّه أَي عن َنفْسه حكاه‬ ‫ر‬ ‫در ّ‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬

‫اللحيان ودَ ّ اسم موضع قالت النساء أَل يا لَهفَ َنفْسِي بعدَ عَيْشٍ لنا بِ ُُوبِ دَ ّ فَذي َنهِيقِ‬ ‫ر‬ ‫جن‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫وال ّرْدَرَ ُ حكاية صوت الاء إِذا اندفع ف بطون الَودية وال ّرْ ُو ُ موضع ف وسط البحر ييش‬ ‫ددر‬ ‫د ة‬ ‫ماؤُه ل تكاد تَسلمُ منه السفينة يقال لَ ّ ُوا فوقعوا ف ال ّرْ ُورِ الوهري ال ّر ُور الاء الذي‬ ‫د ْد‬ ‫دد‬ ‫جج‬ ‫َْ‬ ‫َي ُورُ وياف منه الغرق وال ّر ُ ُ مَنْبِتُ الَسنان عامة وقيل منبتها قبل نباتا وبعد سقوطها وقيل‬ ‫د ْدر‬ ‫د‬ ‫هي مغارزها من الصب والمع ال ّ َادِر وف الثل َأعَْييْتِن بُشُرٍ فكيف أَرجوك ِب ُرْ ُرٍ ؟ قال أَبو‬ ‫دد‬ ‫أ‬ ‫در‬ ‫زيد هذا رجل ياطب امرأَته يقول ل َتقْبلِي الَدبَ وَنت شابة ذات ُشُرٍ ف َثغْرِكِ فكيف الن‬ ‫أ‬ ‫َ أ‬ ‫َ‬ ‫وقد أَسْنَنْتِ حت َبدتْ دَرَادِرك وهي مغارز الَسنان ؟ ودَردَ الرجلُ إِذا سقطت أَسنانه وظهرت‬ ‫ِ‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫دَرادِ ُها وجعه ال ّر ُ ومثله َأعْيَ ْيتَن من ُ ّ إِل د ّ أَي من َلدُنْ شَبَبْتَ إِل أَن دَبَبْتَ وف‬ ‫شب ُب‬ ‫د ُد‬ ‫ر‬ ‫حديث ذي الثدَّيةِ القتولِ بالّهْروان كانت له ُثدَّي ٌ مثل البضعَةِ َتدَردَرُ َي َتمَزمَ ُ وتَرَجْرَج تيء‬ ‫ْز‬ ‫ْ أ‬ ‫َ ْ‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫وتذهب والَصل تَتدَرْدَ ُ فحذفت إِحدى التاءين تفيفا ويقال للمرأَة إِذا كانت عظيمة الَليتي‬ ‫َ ر‬ ‫فإِذا مشت رجفتا هي تدردر وأَنشد ُقسمُ إِن ل تأتِنا َتدَردَرُ َليقْطعَ ّ من لِسانٍ ُرْ ُرُ قال‬ ‫دد‬ ‫ْ ُ َن‬ ‫ْ‬ ‫أْ ِ‬ ‫وال ّرْ ُ ُ ههنا طَرف اللسان ويقال هو َصل اللسان وهو مغْرِز الس ّ ف أَكثر الكلم ودَرْدَرَ‬ ‫ّن‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫د در‬ ‫أ ْر‬ ‫البسْرَةَ دلكها ب ُرْ ُرِه ولكَها ومنه قول بعض العرب وقد جاءه ا َصمعي أَتيتن وَنا أُدَردِ ُ‬ ‫ل‬ ‫دد‬ ‫ُ‬ ‫بُسرَة ودَ ّاَيةُ من أَساء النساء وال ّرْدَا ُ ضرب من الشجر‬ ‫د ر‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « ضرب من الشجر » ويطلق أَيضا على صوت الطبل كما ف القاموس ) معروف‬ ‫وقولم دُهْ ُ ّْين وسعدُ القَي ُ من أَساء الكذب والباطل ويقال أَصله أَن سعدَ القَينَ كان رجلً‬ ‫َْ ْ‬ ‫ْن‬ ‫در ِ‬ ‫من العجم يدور ف ماليف اليمن يعمل لم فإِذا كَسدَ عملهُ قال بالفارسية دُهْ َبدْ ُودْ كَنه‬ ‫ر أ‬ ‫َ َ َُ‬ ‫يو ّع القرية أَي أَنا خارج غدا وإِنا يقول ذلك ليُسْتعمَلَ فع ّبته العرب وضربوا به الثل ف‬ ‫ر‬ ‫َْ‬ ‫د‬ ‫الكذب وقالوا إِذا سعتَ بِسرَى القَيْن فِنه مصَّ ٌ قال ابن بري والصحيح ف هذا الثل ما رواه‬ ‫إ ُ بح‬ ‫ُ‬ ‫ا َصمعي وهو ده ُ ّْينِ سعدُ القَي ُ من غي واو عطف وكون ده ُ ّْينِ متصلً غي منفصل قال‬ ‫ُ ْدر‬ ‫ُ ْدر َ ْ ْن‬ ‫ل‬ ‫أَبو عل ّ هو تثنية ده ُ ّ وهو الباطل ومثله الدهدُ ّ ف اسم الباطل أَيضا فجعله عربّا قال‬ ‫ي‬ ‫ّْ ن‬ ‫ُ ْدر‬ ‫ي‬ ‫والقيقة فيه َنه اسم ِلبَطَلَ كَسرْعان وهَيهاتَ اسم لِسرُعَ وََبعدَ وسعدُ فاعل به والقَينُ َنعُْه‬ ‫ْ ت‬ ‫ُ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫أ‬ ‫وحذف التنوين منه للتقاء الساكني ويكون على حذف مضاف تأْويله بطل قول سعدِ القَينِ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ويكون العن على ما فسره أَبو عل ّ أَن سعدَ القَينَ كان من عادته أَن ينل ف ال ّ فيشِيع أَنه‬ ‫ي ُ‬ ‫ي َْ ْ‬ ‫غي مقيم وأَنه ف هذه الليلة َيسْرِي غيْرَ مصَّحٍ ليبادر ِليه من عنده ما يعمله ويصلحه له فقالت‬ ‫إ‬ ‫َ ُ ب‬ ‫العرب إِذا سعتَ بِسُ َى القَينِ فإِنه مصَّح ورواه َبو عبيدة معمر بن الثن ده ُ ّينِ سعدَ القَينَ‬ ‫ُ ْدر َ ْ ْ‬ ‫أ‬ ‫ُ ب‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ينصب سعد وذكر أَن ده ُ ّْينِ منصوب على ِضمار فعل وظاهر كلمه يقضي أَن دهدْ ّين‬ ‫ُْ ر‬ ‫إ‬ ‫ُ ْدر‬ ‫اسم للباطل تثنية ده ُرّ ول يعله اسا للفعل كما جعله أَبو علي فكأَنه قال اطرحوا الباطل‬ ‫ُ ْد‬ ‫وسَعدَ القَينَ فليس قوله بصحيح قال وقد رواه قوم كما رواه الوهري منفصلً فقالوا دهْ ُ ّْينِ‬ ‫ُ در‬ ‫ْ ْ‬ ‫وفسر بأَن دُهْ فعل َمر من ال ّهاءِ إِ ّ َنه ق ّمت الواو الت هي لمه ِل موضع عينه فصار ُوهْ‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫د لأ د‬ ‫أ‬

‫ث حذفت الواو للتقاء الساكني فصار دُهْ كما فعلت ف ُلْ و ُ ّْينِ من دَ ّ َيدِ ّ إِذا تتابع ويراد‬ ‫ر ر‬ ‫ق در‬ ‫ههنا بالتثنية التكرار كما قالوا َلّيْك وحَنَانَيكَ ودوَالَيكَ ويكون سعدُ القَينُ منادى مفردا‬ ‫َْ ْ‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫ب‬ ‫والقي نعته فيكون العن بالغْ ف ال ّهاء والكذب يا سعْدُ القَينُ قال ابن بري وهذا القول حسن‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫إِ ّ أَنه كان يب أَن تفتح الدال من ُ ّين َنه جعله من دَ ّ َيدِ ّ إِذا تتابع قال وقد يكن أَن‬ ‫ر ر‬ ‫در ل‬ ‫ل‬ ‫يقول إِن الدال ضمت للِتباع إِتباعا لضمة الدال من دُهْ وال تعال أَعلم‬

‫( 972/4)‬
‫( دزر ) ابن الَعراب ال ّزْ ُ الدفع يقال دَزَرَ ُ ودَسَرَه ودفعه بعن واحد‬ ‫ه‬ ‫در‬

‫( 482/4)‬
‫( دسر ) ال ّسْ ُ الطعن وال ّفْعُ الشديد يقال دَسَرَه بالرمح قال الشاعر عن ذي ق َامِيسَ كَهامٍ‬ ‫َد‬ ‫د‬ ‫د ر‬ ‫قد دَسَرْ وف حديث عمر رضي ال عنه إِن َخوف ما أَخاف عليكم أَن يؤخذ الرجل السلم‬ ‫أ‬ ‫البيء عند ال فَيدْسَرَ كما ُيدْسَ ُ ال ُورُ ال ّسْ ُ الدفع أَي ُيدْفَعَ وُكَ ّ للقتل ما يفعل بالزور‬ ‫ي ب‬ ‫ر َز د ر‬ ‫ُ‬ ‫عند النحر وف حديث الجاج َنه قال لسِنان بن يزيد النخعي كيف قتلت السي ؟ قال‬ ‫أ‬ ‫دَسَرُْه بالرمح دَسْرا وهَبَرُْه بالسيف هَبْرا أَي دَفعْتُهُ دَفْعا عنيفا فقال له الجاج َما وال ل‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫تتمعان ف النة أَبدا ابن سيده دَسَرَه َيدْسُ ُه دَسْرا طعنه ودفعه وال ّسْرُ أَيضا ف البضْعِ يقال‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫دَسَرَها بأَيرِه ودَسَرَت السفينةُ الاءَ بصدرها عاندته وال ّسارُ خيط من ليف يش ّ به أَلواحها‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫وقيل هو مسمارها والمع ُس ٌ وف التنيل العزيز وحلناه على ذات أَلواح و ُسرٍ و ُسْرٍ أَيضا‬ ‫دُ د‬ ‫د ُر‬ ‫عُسُرٍ وعُسْرٍ وقال بشر مُعَبدَة السقَائفِ ذات ُسْرٍ مضَّرَة جَوانِبُها رَدَاحُ وف حديث ابن عباس‬ ‫د ُ ب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وسئل عن زكاة العنب فقال إِنا هو شيء دَسرَهُ البحر َي دفعه موج البحر وأَلقاه ِل ال ّ ّ فل‬ ‫إ شط‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫زكاة فيه وف حديث علي كرم ال وجهه رَفعَها بغي عمدٍ َيدعمُها ول دِسارٍ يَنْتظمُها ال ّسارُ‬ ‫د‬ ‫َِ‬ ‫ََ َْ‬ ‫َ‬ ‫الِسْما ُ وجعه ُسُ ٌ وقد دَسَرَ به دَسْرا وكل ما س ّرَ فقد ُسِرَ قال الفراء ال ّسُ ُ مسامي‬ ‫د ر‬ ‫د‬ ‫ُم‬ ‫د ر‬ ‫ر‬ ‫السفينة وشُ ُطُها الت تُش ّ با وقال الزجاج كل شيء يكون نو السمْرِ وإِدخال شيء ف شيء‬ ‫ّ‬ ‫َد‬ ‫ر‬ ‫بق ّة فهو ال ّسْرُ يقال دَسَرتُ السمار أَدْسُرُه وأَدْسِرُ ُ دَسْرا وقال ماهد ال ّسْ ُ إِصلح السفينة‬ ‫د ر‬ ‫ه‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫وقيل ال ّسرُ خَرْ ُ السفينة وقيل هي السفينة نفسها َتدْسُرُ الاء بصدرها أَي تدفعه قال ابن أَحر‬ ‫دْ ز‬ ‫ضَربا هذاذَْيكَ وطعْنا مِدسَرَا ويقال ال ّسارُ ال ّريط من الليف الذي يشد بعضه ببعض ورجل‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫مدْسَ ٌ والدوْسَرُ الذكر الضخم الشديد وكَتِيب ٌ دوْسَ ٌ ودوْسَرَ ٌ متمعة ودوْسَ ٌ كتيبة للنعمان‬ ‫َ ر‬ ‫َة َ ر َ ة‬ ‫ِ ر ّ‬ ‫اشْت ّتْ من ذلك وجمَ ٌ دوْسَ ٌ ودوْسر ّ ودوْسَرَانِ ّ ودوَاسِرِ ّ ضخم شديد متمع ذو هامة‬ ‫ي ُ ي‬ ‫َلَ ر َ ي َ‬ ‫ُق‬

‫ومناكب والُنثى دوْسَ ٌ ودوْسَرَ ٌ قال عدي ولقد ع ّيْتُ دوْسَرَةً كعَلةِ القَينِ مذْكارا وقيل‬ ‫َ َ ْ ِ‬ ‫َد َ‬ ‫َ ر َ ة‬ ‫الدوْسَرُ النوق العظيمة وقال الفراء الدوْسَرِ ّ القو ّ من الِبل ودوْسَ ٌ اسم فرس قال َليْسَتْ‬ ‫َ ر‬ ‫ّ ي ي‬ ‫ّ‬ ‫من الفِرْقِ الِطاءِ دوْسَرُ قد سَبقَتْ قَيْسا وأَنتَ تَنظُرُ أَراد قد سبقت خيل قيس قال ابن سيده‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ب َ‬ ‫هكذا أَنشده يعقوب الفِرْقِ الِطاءِ والعروف من الفُرْقِ والدوَاسِ ُ الاضي الشديد والدوْسَرُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر‬ ‫ب‬ ‫القدي والدوْسَرُ الزوَانُ ف النطة واحدته دوْسَرَ ٌ وقال َبو حنيفة الدوْسَرُ نبات كنبات الزرع‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫َ ة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫غي أَنه ياوز الزرع ف الطول وله سنبل وحب دقيق أَسر ودوْسَ ٌ اسم كتيبة كانت للنعمان بن‬ ‫َ ر‬ ‫النذر وأَنشد للمثقب العبدي يدح عمرو بن هند وكان نصرهم على كتيبة النعمان ُ ّ َيومٍ‬ ‫كل ْ‬ ‫كانَ عَّا جلَلً غيَ َومِ الِنوِ من جَنَبْ قَطرْ ضَرَبَتْ دوْسَرُ فيه ضَرَْبةً َأثْبَتَتْ َأوْتادَ مُلكٍ فاسْتقَرْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن َ َ ي‬ ‫َ ر‬ ‫فَجَ َاهُ ا ُ من ذِي ِنعمةٍ وجَزاهُ الُ إِنْ عَب ٌ كفَرْ وهذا الشعر أَورده الوهري ضَرَبَتْ دوْسَ ُ‬ ‫ْد َ‬ ‫َْ‬ ‫ز ل‬ ‫فيهم ضَرَْبةً وصوابه دوسر فيه لَنه عائد على يوم النوِ والَلَ ُ من الَضداد يكون القي‬ ‫ل‬ ‫ِْ‬ ‫والعظيم وهو ف هذا البيت القي وقَطرُ قصَبةُ عمَانَ وبنو سعد بن زيد مناة كانت تلقب ف‬ ‫َ َ َ ُ‬ ‫الاهلية دوْسَر‬ ‫َ‬

‫( 482/4)‬
‫( دسكر ) ال ّسْكَرةُ بناء كالقصْرِ حوله بيوت للَعاجم يكون فيها الشراب واللهي قال‬ ‫َ‬ ‫د َ‬ ‫الَخطل ف قِبابٍ عند دَسْكَرةٍ حولا ال ّيتونُ قد يََعا والمع ال ّساكِ ُ قال الليث يكون للملوك‬ ‫د ر‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫وهو معرّب وف حديث أَب سفيان وهرقل أَنه أَذن لعظماء الروم ف دَسْكَرَةٍ له الدسكرة بناء‬ ‫على هيئة القصر فيه منازل بيوت للخدم والشم وليست بعربية مضة وال ّسْكَرَةُ الصومَعةُ عن‬ ‫ّْ َ‬ ‫د‬ ‫أَب عمرو‬

‫( 582/4)‬
‫( دطر ) الَزهري ف الثلثي الصحيح أَما دَطَرَ فإِن ابن الُظ ّرِ أَهله قال ووجدت لَب عمر‬ ‫َف‬ ‫الشيبان فيه حرفا رواه ابنه عمرو عنه ف باب السفينة قال الدوْطيَةُ كوْثَ ُ السفينة‬ ‫ّ ِ َ ل‬

‫( 682/4)‬
‫( دعر ) دعِرَ ال ُودُ بالكسر دعَرا فهو دع ٌ دَخنَ فلمن يَتقدْ وهو الرديء الدخان ومنه اّخذتِ‬ ‫ت َِ‬ ‫ِّ‬ ‫َ ِر ّ‬ ‫َ‬ ‫َ ع‬ ‫ال ّعارَ ُ وهي الفِسقُ و ُو ٌ دعِ ٌ أَي كثي الدخان وف التهذيب ُو ٌ دعَ ٌ وقيل الدعِ ُ ما‬ ‫ّر‬ ‫عدُر‬ ‫ْ عد َر‬ ‫د ة‬

‫ن ر‬ ‫احترق من حطب أَو غيه فطفِئَ قبل أَن َيشْت ّ احتراقه والواحدة دعِر ٌ وقال شر العود الّخِ ُ‬ ‫َ َة‬ ‫َد‬ ‫ََ‬ ‫الذي إِذا وضع على النار ل يستوقد ودَخنَ فهو دعِ ٌ وأَنشد لبن مقبل باتَتْ حوَاطِ ُ لَيْلَى‬ ‫َ ب‬ ‫َر‬ ‫ِ‬ ‫يَلتمِسنَ لا جَزْلَ الذَى غيَ خ ّارٍ ول دعرِ وقيل الدعِ ُ من الطب البال قال الَزهري‬ ‫ّر‬ ‫َِ‬ ‫َو‬ ‫ِ‬ ‫َْ ْ‬ ‫وسعت العرب تقول لكل حطب َيعْثنُ إِذا استوْقدَ دعِ ٌ ودعرَ ال ُودُ دعَرا فهو دعِ ٌ َنخِرَ‬ ‫َر‬ ‫َْ َ َ ر َ ِ ع َ‬ ‫َ‬ ‫وحكى الغَنوِ ّ ُو ٌ دع ٌ مثال صُرَدٍ وأَنشد يَحملنَ فَحْما جَّدا غَيْرَ دعَرْ أَسوَدَ صَ ّلً كأَعيْانِ‬ ‫ل‬ ‫ُ ْ‬ ‫ي‬ ‫ْ ِْ‬ ‫َ ي ع د ُ َر‬ ‫البقَرْ وزَْن ٌ دعَ ٌ قدحَ به مرارا حت احترق طرفه فلم ُور ويقال هذا زَْن ٌ دعَ ٌ إِذا ل يور وأَنشد‬ ‫دُر‬ ‫ي‬ ‫د ُ ر ُِ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫مُؤَْتشِ ٌ يَكُْوبه زْن ٌ دعَرْ وف الصحاح زْن ٌ أَدعر ويقال للنخلة إِذا ل تقبل اللقَاحَ نلة داعِرَ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫َد َُْ‬ ‫ب ب َد ُ‬ ‫ونيل مدَاعِي فتزاد تلقيحا وتنحق قال وتنحيقها أَن ُوطأَ عسقُها حت يَسَْرخِيَ فذلك دواؤها‬ ‫ت‬ ‫ي ََ‬ ‫َ‬ ‫ويقال لِلوْنِ الفيل الد ّ ُ قال ثعلب والد ّرُ اللوْنُ القبيح من جيع اليوان ودعِرَ الرجل ودعَرَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ َع ّ‬ ‫ُ َعر‬ ‫َ‬ ‫دعَارَةً فجَر ومَجرَ وفيه دَعارَ ٌ ودعَرَ ٌ ودِعارَ ٌ ورجل دعَ ٌ ودعَرَ ٌ خائن يعيب أَصحابه قال‬ ‫ُر ُ ة‬ ‫ة‬ ‫ة َ ة‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ ب‬ ‫العدي فل َأْلفَيَنْ دعَرا دَا ِيا قدِيَ ال َداوَةِ والّيْربِ ُيخْبِركمْ َنهُ ناصِ ٌ وف ُنصْحهِ ذَنَ ُ‬ ‫ح‬ ‫ُُ أ‬ ‫نَ‬ ‫ر َ ع‬ ‫ُ‬ ‫العقْربِ وقيل الدعَ ُ الذي ل خي فيه قال ابن شيل دعِرَ الرج ُ دعَرا إِذا كان يسرق ويزن‬ ‫لَ‬ ‫َ‬ ‫ّر‬ ‫َ َ‬ ‫ويؤذي الناس وهو ال ّاعِرُ والد ّا ُ الفسد والدعَ ُ الفسا ُ وف حديث عمر رضي ال عنه اللهم‬ ‫د‬ ‫ّر‬ ‫ّع ر‬ ‫د‬ ‫ِر‬ ‫ارزقن الغِلظةَ والش ّةَ على أَعدائك وأَهل ال ّعارَةِ والنفاق ال ّعارَ ُ الفسا ُ والشر ورجل دَاع ٌ‬ ‫د‬ ‫د ة‬ ‫د‬ ‫ّد‬ ‫َْ‬ ‫ي‬ ‫خبيث مفسد وف الديث كان ف بن إِسرائيل رجل دَاعِ ٌ ويمع على د ّارٍ وف حديث عَلِ ّ‬ ‫ُع‬ ‫ر‬ ‫فأَين د ّارُ طَيء وأَراد بم قُ ّاعَ الطريق قال أَبو النْهالِ سأَلت أَبا زيد عن شيء فقال ما لك‬ ‫ِ‬ ‫ط‬ ‫َ ُع‬ ‫ولذا ؟ هو كلم الَداعيِ والدعْرَ ُ القادحُ والعيب ورجل دعرَ ٌ فيه ذلك وحكاه كراع ذعْ َة‬ ‫ُر‬ ‫َُ ة‬ ‫ّ ة ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالذال العجمة وسكون العي وذعَر ٌ قال والمع ذعَ َا ٌ قال فأَما الداعر بالدال الهملة فهو‬ ‫ُ رت‬ ‫ُ َة‬ ‫البيث وال ّعارَ ُ الفسق والفجور وا ُبْثُ والرأَة دَاعِرَ ٌ ودَاعِ ٌ اسم فحل ُنْجِبٍ تنسب إِليه‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫د ة‬ ‫ال ّاعرِّيةُ من ا ِبل‬ ‫ل‬ ‫دِ‬

‫( 682/4)‬
‫( دعثر ) الدعْثرُ الَحق ودعُْورُ كل شيء حفْرَُه والدعُْورُ الوض الذي ل َُتن ّقْ ف صَنعَتِه‬ ‫ْ‬ ‫ي َو‬ ‫ُ ت ّث‬ ‫ُث‬ ‫َّ‬ ‫ول ُيوَ ّعْ وقيل هو ا َهدمُ قال َأ ُ ّ َيومٍ َلكِ حوْ ٌ مَم ُورْ ؟ إِ ّ ِياضَ الّهَلِ ال ّعاِثيْ يقول‬ ‫ن د‬ ‫نح‬ ‫َ ض ْد‬ ‫كل ْ‬ ‫ل ّ‬ ‫س‬ ‫أَك ّ يوم تكسرين حوضك حت ُيصلَحَ ؟ والدعاثي ما ت ّم من الياض والوَاب والَرَاكِي ِذا‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫تكسر منها شيء فهو دعْثُور وقال َبو عدنان الدعُْورُ يُحفَرُ حفرا ول يبن إِنا يفره صاحب‬ ‫ْ‬ ‫ّث‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫ال ّل يومَ وِرْدِه والدعْثَرَ ُ الد ُ والدعْثَرُ الهدوم والدعُْورُ الوض ا ُثل ُ وقال الشاعر أَجَلْ‬ ‫لَ ّم‬ ‫ّث‬ ‫ّ ة َ ْم ُ َ‬ ‫َو‬ ‫جَيْرِ إِن كانت ُبيحَتْ دَعاِثرُهْ وكذلك النل قال العجاج مِنْ مَنْ ِلتٍ َأصْبحَتْ دَعاثِرَا أَراد‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫أ‬ ‫دعاثيا فحذف للضرورة وقد دعثَرَ الوض وغيه هدَمهُ وف الديث ل تقتلوا أَولدكم س ّا‬ ‫ر‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬

‫إِنه َليدْرِكُ الفارسَ فَيدعْثرُهُ أَي َيصرعُهُ وُيهْلِ ُه يعن إِذا صار رجلً قال والراد النهي عن الغِيلةِ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫َْ‬ ‫َُ ِ‬ ‫ُ‬ ‫وهو أَن يامع الرجل الرَة وهي مرضع فربا حلت واسم ذلك اللب الغَيْلُ بالفتح فإِذا حلت‬ ‫أ‬ ‫فسد لبنها يريد َن من سوء أَثره ف بدن الطفل وإِفساد مزاجه وإِرخاء قواه أَن ذلك ل يزال‬ ‫أ‬ ‫ماثلً فيه إِل أَن يشتد ويبلغ مبلغ الرجال فإِذا أَراد منازلة قرْنٍ ف الرب وهن عنه وانكسر‬ ‫ِ‬ ‫ه‬ ‫وسبب وهْنِهِ وانكساره الغَيْلُ وأَرض مدعْثَرَة موطوءَة ومكان دعْثا ٌ قد س ّسَهُ ال ّ ّ وحَفَرَ ُ‬ ‫ِ ر َو ضب‬ ‫َُ ٌ‬ ‫َ‬ ‫عن ابن الَعراب وأَنشد إِذا مُسْلحِ ّ فوْقَ ظَهْرِ نَبِيثةٍ يُج ّ بِدعْثارٍ حدِيثٍ دَفِيُها قال ال ّب‬ ‫ض‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫َ ِد‬ ‫َ بَ‬ ‫يَحفِ ُ من سَ َبه كل يوم فيغطي نبيثة الَمس يفعل ذلك أَبدا وجمَ ٌ دعَثْ ٌ شديد ُيدعثِرُ كل‬ ‫َْ‬ ‫َل ِ ر‬ ‫ر‬ ‫ْر‬ ‫شيء أَي يكسره قال العجاج قد أَقرضَتْ حَزمَةُ قَرْضا عَسرَا ما أَْنسأَتْنَا مُذْ أَعارتْ شهْرَا حت‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫َأعدتْ بازِلً دعَثْرَا أَفضَلَ من سَبعِيَ كانت خضَرَا وكان قد اقترض من ابنته حَزمَةَ سبعي‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫درها للمص ّقِ فأَعطته ث تقاضته فقضاها بكرا‬ ‫ُ َد‬

‫( 782/4)‬
‫( دعكر ) ادعَنْكرَ ال ّيْ ُ أَقبل وأَسرع وادعَنْكَرَ عليه بالفتح اْندَرأَ قال قَد ادعَنْكَرتْ بالفُحْشِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ سل‬ ‫وال ّوءِ والَذَى ُأمَّتُها ادعِنْكارَ سَيلٍ على عمْرِو وادعَنكَرَ عليهم بالفُحشِ إِذا اْندَرَأَ عليهم‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ي ْ‬ ‫س‬ ‫بالسوء ورجل دعَنْكَرا ُ مدعَنْكِ ٌ ورجل دعَنْكَ ٌ ُندَرِ ٌ على الناس‬ ‫َ ر مْ ئ‬ ‫ن ُْ ر‬ ‫َ‬

‫( 782/4)‬
‫( دعسر ) الدعْسَرةُ ال ّةُ وال ّرعةُ‬ ‫ّ َ ِف س ْ َ‬

‫( 782/4)‬
‫( دغر ) دغَرَ عليه َيدغَ ُ دغَرا ودغْرَى كدعوَى اقتحم من غي تثبت والسم الدغَرَى وزعموا‬ ‫ّ‬ ‫ََْ‬ ‫َ‬ ‫ْرَ‬ ‫َ‬ ‫أَن امرأَة قالت لولدها إِذا رأَت العيُ العيَ فدغْرَى ول صَ ّى ودغْرَ ل صَ ّ ودغْرا ل ص ّا‬ ‫َف‬ ‫ف َ‬ ‫ف َ‬ ‫ََ‬ ‫مثل عقْرى وحَلقَى وعَقْرا وحَلْقا تقول إِذا رأَيتم عد ّكم فادغَرُوا عليهم أَي اقتحموا واحلوا‬ ‫ْ‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ول ُتصَاّوهُم وص ّى من الصادر الت ف آخرها أَلف التأْنيث نو دعوَى من قول بُشَيرِ بن‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ف ْ َف‬ ‫الّكْثِ وَّتْ ودعوَى ما شدِي ٌ صَخَبهْ ودغَرَ عليه حل والدغْ ُ أَيضا اللط عن كراع وروي‬ ‫ّر‬ ‫َ د ُ َ‬ ‫ل َْ‬ ‫ن‬ ‫هذا الثل دغْرا ول صَفا أَي خالطوهم ول تَصا ُوهم من الصفَاء ابن الَعراب الدغَرةُ الرب‬ ‫َْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫الع ُوضُ الت ِعارها دغْرَى ويقال دغْرا والدغْ ُ غمْزُ الَلقِ من الوجع الذي ُيدعَى العذْرَةَ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّر َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫َض‬

‫ودغَرَ ال ّبِ ّ َيدغرُه دغْرا وهو رَفْ ُ ورم ف اللق وف الديث أَن النب صلى ال عليه وسلم‬ ‫ع‬ ‫َ صي َْ َ‬ ‫ّ َز‬ ‫قال للنساء ل تعذبن أَولدكن بالدغْر وهو أَن تَرْفَعَ لَهَاةَ العذور قال أَبو عبيد الدغْرُ غمْ ُ‬ ‫ّ ِ‬ ‫اللقِ بالُصبع وذلك أَن الصب تأْخذه العذْرَةُ وهو وجع يهيج ف اللق من الدم فتدخل الرَة‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ َ ْر‬ ‫ُصبعها فترفع با ذلك الوضع وتَكْب ُه فإِذا رفعت ذلك الوضع بأُصبعها قيل دغَرتْ َتدغَ ُ‬ ‫ِس‬ ‫أ‬ ‫ّر‬ ‫دغْرا ومنه الديث قال ُم قَيْسٍ بنتِ مِحصنٍ عَلمَ َتدغرْنَ أَولدكن بذه العُلقِ ؟ والدغْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َتوَّبُ الخْتلِس ودَف ُه َنفْسَه على التاع ليختلسه ومنه حديث علي كرم ال وجهه ل قطع ف‬ ‫ْع‬ ‫ث ُ َ‬ ‫الدغْرة وهي اللْسةُ قال َبو عبيد وهو عندي من الدفع أَيضا لَن الختلس يدفع نفسه على‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ َِ‬ ‫ّ ة‬ ‫الشيء ليختلسه وقيل ف قوله ل قطع ف الدغرة هو أَن يلَ يده من الشيء يستلبه والدغْرَ ُ‬ ‫أَخذ الشيء اختلسا وَصل الدغْرِ الدفْ ُ وف خلقِهِ دغ ٌ أَي َتخَ ّ ٌ وف التهذيب كأَنه استسلم‬ ‫لف‬ ‫ُ ُ َ َر‬ ‫ع‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫( * قوله « كأنه استسلم » ف القاموس وشرحه الدغر بالتحريك التخلف والستلم بالمز‬ ‫هكذا ف النسخ ومثله ف التكملة وف التهذيب الستسلم وهو تريف ) قال وما تَخ ّفَ من‬ ‫َل‬ ‫أَخْلقهِ دغَرُ والدغْ ُ سوء غذاء الولد وأَن ترضعه ُأ ّه فل ترويه فيبقى مستجيعا يعترض كل من‬ ‫م‬ ‫ّر‬ ‫ِ َ‬ ‫لقي فيأْكل وَيم ّ ويُلقَى على الشاة فَيَرضعُها وهو عذاب الصب وقال أَبو سعيد فيما ر ّ على‬ ‫َد‬ ‫ْ َ‬ ‫َص ْ‬ ‫أَب عبيد الدغْرُ ف الفصيل أَن ل ترويه ُأ ّه فيدغَرَ ف ضرع غيها فقال عليه الصلة والسلم ل‬ ‫م ََ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُتع ّْبنَ أَولدك ّ بالدغْرِ ولكن أَرْوينَهمْ لئل َيدغَروا ف كل ساعة ويستجيعوا وإِنا أَمر بإِرواءِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُن ّ‬ ‫َذ‬ ‫الصبيان من اللب قال الَزهري والقول ما قال أَبو عبيد وقد جاءَ ف الديث ما دل على صحة‬ ‫قوله والدغْرُ ال ُجور ودغرَهُ َي ضغَطهُ حت مات ولو ٌ مد ّ ٌ قبيح قال كَسا عامِرا َثوبَ‬ ‫ْ‬ ‫ن ُ َغر‬ ‫ََ أ َ َ‬ ‫ّ و‬ ‫ُق ُ ْم ي َ ْ ي‬ ‫ال ّمامةِ رَّبهُ كما كسِيَ الِنْزيرُ َثوْبا مدغّرا دغمر الدغمَرَةُ الَلْ ُ يقال خُل ٌ دغ ُر ّ ودغمَر ّ‬ ‫ط‬ ‫ّْ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫د َ‬ ‫والدغمَرَ ُ تليط ال ّونِ والُلقِ قال رؤْبة إِذا امْر ٌ دغمَرَ َلوْنَ الَدْرَنِ سَلمْتُ عرْضا َلوُْه ل‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُؤ َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ّْ ة‬ ‫َيدْكنِ الَدْرَ ُ الوَسِ ُ ودغمَرَ خلَطَ ل يدكن ل ينشخ قاله ابن الَعراب ورجل دغْمو ٌ سيء‬ ‫ُ ر‬ ‫ن خ َْ َ‬ ‫َ‬ ‫الثناء ورجل ُدغمَرُ اللقِ أَي ليس بصاف الُلقِ وخُل ٌ دغمَرِ ّ وف خُ ُقه دغمَرَ ٌ أَي شَراس ٌ‬ ‫َة‬ ‫ل َْ ة‬ ‫ُق َ ْ ي‬ ‫ُ‬ ‫م ْ ُُ‬ ‫وُلؤ ٌ قال العجاج ل يَزْدهين العمَلُ القْزِ ّ ول مِنَ الَخْلقِ دغمَرِ ّ والدغمَرِ ّ ال ّيءُ الُ ُق‬ ‫َْ ي ّْ ي سّ ل‬ ‫َ َ ي‬ ‫ْم‬ ‫َُْ ر َ ي‬ ‫وكذلك الذغمُورُ بالذال القُو ُ الذي ل ينح ّ حقده ودغمَرَ عليه الَبَرَ خلطه والدغمَ ُ الفِ ّ‬ ‫َْ‬ ‫ل‬ ‫َ د‬ ‫ّْ‬

‫( 782/4)‬
‫( دغمر ) الدغمَرةُ اللْ ُ يقال خل ٌ دغمُر ّ ودغمَر ّ والدغمَرةُ تليط ال ّونِ والُلقِ قال‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ُ ُق ُ ْ ي َ ْ ي ّ ْ َ‬ ‫ّْ َ َط‬ ‫رؤْبة إِذا امْر ٌ دغمَرَ َلوْنَ الَدْرَنِ سَلمْتُ عرْضا َلوْنُه ل َيدْكنِ الدْرَ ُ الوَسِ ُ ودغمَرَ خَلطَ ل‬ ‫َ‬ ‫َ َ ن خ َْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُؤ َ ْ‬ ‫يدكن ل ينشخ قاله ابن الَعراب ورجل دغْمو ٌ سيء الثناء ورجل ُدغمَرُ اللقِ أَي ليس بصاف‬ ‫م ْ ُُ‬ ‫ُ ر‬

‫َ َ ي‬ ‫اللقِ وخُل ٌ دغمَرِ ّ وف خ ُقه دغمَر ٌ أَي شَراس ٌ وُلؤ ٌ قال العجاج ل يَزْدهين العمَلُ القْزِ ّ‬ ‫َة ْم‬ ‫ُل َ ْ َة‬ ‫ُق َ ْ ي‬ ‫ُُ‬ ‫ول مِنَ الَخْلقِ دغمَرِ ّ والدغمَرِ ّ ال ّيءُ الُ ُق وكذلك الذغ ُورُ بالذال القُودُ الذي ل‬ ‫َ‬ ‫ّ ْم‬ ‫َْ ي ّْ ي سّ ل‬ ‫ينح ّ حقده ودغمَرَ عليه البَرَ خلطه والدغمَرُ الفِ ّ‬ ‫َُْ َ ي‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ل‬

‫( 882/4)‬
‫( دفر ) ال ّفْ ُ الدفع دَفَرَ ف ُنقِهِ دَفْرا دفع ف صدره ومنعه يانية ابن الَعراب دفَرُه ف قفاه‬ ‫ْت‬ ‫عُ‬ ‫در‬ ‫دَفْرا َي دفعته وروي عن ماهد ف قوله تعال يوم ُيد ّونَ إِل نار جهنم د ّا قال ُيدْفَرونَ ف‬ ‫َع‬ ‫َع‬ ‫أ‬ ‫أَقفيتهم دَفْرا أَي دفعا وال ّفَرُ وقوع الدود ف الطعام واللحم وال ّفَ ُ الّتنُ خاصة ول يكون‬ ‫د ر نْ‬ ‫د‬ ‫ال ّيبَ البتةَ ابن الَعراب َأدْفَرَ الرجلُ إِذا فاح ريح ُنَاِنهِ غيه ال ّفَ ُ بالذال وتريك الفاء ش ّة‬ ‫د‬ ‫ذر‬ ‫ص‬ ‫ط‬ ‫ذكاء الرائحة طيبة كانت أَو خبيثة ومنه قيل مِسْك أَذْفَ ُ ورجل أَدْفَ ُ ودَفِ ٌ ا َخية على‬ ‫ر ر ل‬ ‫ر‬ ‫النسب ل فعل له قال نافع بن َلقِيطٍ الفَقعَسِي ومؤَوِْلقٍ َأْنضَجْتُ كَيةَ رَأْسِه فَترَكْتهُ دَفِرا كَريحِ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ّ ُ‬ ‫الوْربِ وامرأَة دَفْرَا ُ ودَفِرَ ٌ ويقال للَمة إِذا ُتمَتْ يا دَفَارِ مثل قطام أَي يا ُنْتِنةُ وف حديث‬ ‫م َ‬ ‫شِ‬ ‫ة‬ ‫ء‬ ‫َ َ‬ ‫قَيْلةَ أَْلقِي إِلَ ّ ابْنةَ أَخي يا دَفارِ أَي يا منتنة وهي مبنية على الكسر وأَكثر ما ترد ف النداء‬ ‫ي َ‬ ‫َ‬ ‫وال ّفْرُ وُأ ّ دَفْرٍ من أَساء الدواهي ودَفارِ وُأ ّ دَفارِ وُأ ّ دَفْرٍ كله الدنيا ودَفْرا دَافِرا لا ييء به‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫د م‬ ‫فلن على البالغة أَي نَتْنا ويقال للرجل إِذا قَّحْتَ َأمْرَ ُ دَفْرا دَا ِرا ويقال دَفْرا له أَي َنتْنا وقال‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ابن الَعراب ال ّفْ ُ ال ّ ّ وبه فسر قول عمر رضي ال عنه لا سأَل كعبا عن وُلةِ المْرِ فأَخبه‬ ‫َ‬ ‫د ر ذل‬ ‫ج‬ ‫قال وَادَفْ َاهُ قيل أَراد وَا ُ ّهْ وَما غيه ففسره بالّتنِ أَي واْنتْنَاه ومنه حديثه الخر إِنا الا ّ‬ ‫نْ‬ ‫ذل أ‬ ‫ر‬ ‫الَشعَثُ الَدْفَ ُ الَشعَرُ وال ّفَ ُ النت بفتح الفاء قال ول أَعرف هذا الفرق إِ ّ عن ابن الَعراب‬ ‫ل‬ ‫در‬ ‫ر ْ‬ ‫ْ‬ ‫ومنه قيل للدنيا أُم دَفْرٍ‬

‫( 982/4)‬
‫( دفتر ) ال ّفْترُ وال ّفْترُ كل ذلك عن اللحيان حكاه عنه كراع يعن جاعة الصحف الضمومة‬ ‫دَ دَ‬ ‫س‬ ‫الوهري ال ّفْتَ ُ واحد ال ّفاِر وهي الكَرارِي ُ‬ ‫د ت‬ ‫د ر‬

‫( 982/4)‬
‫( دقر ) ال ّقْ َا ُ خَشَ ٌ ينصب ف الَرض يع ّش عليه الكرم واحدته ُقْراَن ٌ والدوْقَرَ ُ ُبقْع ٌ‬ ‫د ة ّ ة َة‬ ‫ر‬ ‫د رن ب‬ ‫تكون بي البال الحيطة با ل نبات فيها وهي من منازل ال ّ ويكره النول با وف التهذيب‬ ‫ن‬

‫هي بقعة تكون بي البال ف الغيطان انسرت عنها الشجر وهي بيضاء صُلْبة ل نبات فيها‬ ‫والمع الدوَاقر ودَقرَ الرجلُ دَقَرا إِذا امتلَ من الطعام ودَقِرَ أَيضا قاء من الَلءِ ودَقِرَ هذا‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫الكان صارت فيه رياض وقال أَبو حنيفة دَقِرَ الكانُ َندِيَ ودَقِرَ النباتُ دَقَرا فهو دَق ٌ كثر‬ ‫ِر‬ ‫ٌ‬ ‫َأ‬ ‫وتنعم وروْض ٌ دَقَرَى خضراء ناعمة قال النمر ابن تولب زَبَنَتكَ أَرْكانُ العَد ّ فأصْبَحَتْ أَجٌ‬ ‫ُو َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َة‬ ‫ي أ َون‬ ‫و ُبةُ من قَرارِ ِيارِها وكأَّها دَقرَى َتخَّلُ نَبْتُها ُنُ ٌ َيغ ّ ال ّالَ نَبْتُ بِحا ِها َتخَّلُ َي َتل ّ ُ‬ ‫ر‬ ‫أ ف ُم ض‬ ‫ي‬ ‫ن َ‬ ‫د‬ ‫جّ‬ ‫بالنوْر فتُرِيك رؤْيا تُخَّ ُ إِليك َنا لون ث تراها لونا آخر ث قطع الكلم ال ّل وابتدأَ فقال‬ ‫َو‬ ‫أ‬ ‫يل‬ ‫ُ‬ ‫ّ َ‬ ‫نبتها ُنف فنبتها مبتدٌ والُنف خبه وا ُنُفُ الت ل تُرع ويغم يعلو ويستر يقول نبتها يغم ضالا‬ ‫َْ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫والضال السدْرُ البَ ّ ّ والبحار جع َبحْرَةٍ وهي الَرض الستوية الت ليس بقربا جبل ابن‬ ‫ري‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫الَعراب ال ّقرُ الروضة السناء وهي ال ّقرَى وأَرض دَقْرَا ُ خضراء كثية الاء والندَى ملوءَ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ء‬ ‫دَ‬ ‫دْ‬ ‫ودَقَرَى اسم روضة بعينها أَبو عمرو هي ال ّقَرَى وال ّقْرَ ُ وال ّقيَ ُ والوَدْف ُ والوَ ِيفةُ الروضة‬ ‫َة د َ‬ ‫د ة د ة‬ ‫د‬ ‫ة د ة‬ ‫الوهري ودَقَ َى اسم روضة وال ّقارِي ُ ا ُمورُ الخالفة واحدتا ُقْ ُورَ ٌ ودِقْرارَ ٌ وال ّقْرارَ ُ‬ ‫در ة‬ ‫د ر ل‬ ‫ر‬ ‫الخالفَةُ وف حديث عمر رضي ال عنه أَنه أَمر رجلً بشيء فقال له قد جئتَن ِبدِقْرَارةِ قومك‬ ‫َ‬ ‫أَي بخالفتهم وال ّقْرَارَ ُ الديث الفْتعَلُ ويقال فلن َيفْتَرِي ال ّقارِيرَ أَي الَكاذيب والفُحْشَ‬ ‫د‬ ‫َُ‬ ‫د ة‬ ‫ويقال للكذب الستشنع والَباطيل ما جئتَ إِ ّ بال ّقارِيرِ ابن الَثي ف حديث عمر رضي ال‬ ‫ل د‬ ‫ت‬ ‫عنه قال لَسْلمَ مَوله أَخذَْتكَ دِقْرَارةُ أَهلك ال ّقْرَارةُ واحدة ال ّقارِير وهي الَباطيل وعادا ُ‬ ‫د‬ ‫د َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫السوء أَراد أَن عادة السوء الت هي عادة قومك وهي العدولُ عن الق والعملُ بالباطل قد‬ ‫نَزعَتك وعَرضَت لك فعجلت با وكان أَسلم عبدا ِب َاوِيّا ورجل دِقْرَارَة نام كَنه ذو دِقْ َارَةٍ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫َ ْ َ َ‬ ‫د ر‬ ‫أَي ذو نيمة وافتعال أَحاديث وجعه دَقارِيرُ قال الكميت على دَقارِيرَ أَحْكِيها وأَفْتعِلُ وال ّقارِي ُ‬ ‫َ‬ ‫الدواهي والنمائم الواحدة دِقْرَارَ ٌ وال ّقْرارُ وال ّقرَارَ ُ الّّانُ وهي سراويل بل ساق وجعه‬ ‫د ْ ة تب‬ ‫ة د‬ ‫دقارِي ُ قال أَوس َيعْ ُونَ بالقَلَعِ الِندِ ّ هامَهمُ وَيخْرجُ الفَسوُ من َتحْتِ ال ّقارِيرِ وف حديث عَبدِ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ ي ُ‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫خَيْرٍ قال رأَيت على ع ّارٍ دِقْرَارة وقال إِن ممُْو ٌ ال ّقرَارَ ُ الّّان وهو السراويل الصغي الذي‬ ‫َ ث ن د ْ ة تب ُ‬ ‫ًَ‬ ‫َم‬ ‫يستر العورة وحدها والمُْو ُ الذي يشتكي مَثَانَتهُ وال ّقْ ُو ُ فأْ ٌ تتفر با الَرض قال حَرًى‬ ‫َ در ر َس‬ ‫َثن‬ ‫حي تأْت َأهْلَ مَلْهمَ َأنْ تَرَى ِبعَيْنَيكَ ُقْ ُورا وكَ ّا مُحَرمَا وال ّقْ َارةُ القصي من الرجال‬ ‫ر ّ در‬ ‫ْ در‬ ‫َ‬ ‫وال ّقْرَارةُ العَومَرَة وهي ال ُومَةُ ا ُتعِبةُ‬ ‫ُص ل ْ َ‬ ‫د َ ْ ُ‬

‫( 982/4)‬
‫( دكر ) ال ّكْ ُ ُلعْب ٌ يلعب با ال ّْنجُ والبَشُ وال ّكْرُ أَيضا لربيعة ف ال ّكْرِ وهو غلط حلهم‬ ‫ذ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫د ر َة‬ ‫عليه ا ّكَرَ حكاه سيبويه وكذلك ما حكاه ابن الَعراب من قولم ال ّكرُ ف جع دكْرَة إِنا هو‬ ‫ِ‬ ‫دْ‬ ‫د‬ ‫على ال ّكْر ونفى ابن الَعراب ال ّكرَ بسكون الكاف حكاه سيبويه كما بينته قال أَبو العباس‬ ‫دْ‬ ‫ذ‬

‫أَحد ابن يي ال ّكْر بتشديد الدال جع ذكْرَةٍ ُدغمت اللم ف الذال فجعلتا دالً مش ّدة فإِذا‬ ‫د‬ ‫ِ أ‬ ‫د‬ ‫قلت دِكْ ٌ بغي أَلف ولم التعريف قلت ذكر بالذال وجعوا ال ّكرَةَ ال ّكْراتِ بالذال أَيضا وَما‬ ‫أ‬ ‫ذْ ذ‬ ‫ر‬ ‫قول ال تعال فهل من م ّكر فإِن الفراء قال حدثن الكسائي عن إِسرائيل عن أَب إِسحق عن‬ ‫ُد‬ ‫الَسود قال قلت لعبدال فهل من م ّكِرٍ ومُ ّكر فقال أَقرأَن رسولُ ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫د ٍِ‬ ‫ُذ‬ ‫م ّكِرٍ بالدال قال الفراء ومدّكر ف ا َصل مذْتَكِر على مفْتَعِل فصيت الذال وتاء الفتعال دالً‬ ‫ُ‬ ‫ل ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُد‬ ‫مش ّدة قال وبعض بن أَسد يقول م ّكِر فيقلبون الدال فتصي ذالً مش ّدة وقد قال الليث‬ ‫د‬ ‫ُذ‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ال ّكْرُ ليس من كلم العرب وربيعة تغلط ف ال ّكْر فتقول دِكْ ٌ‬ ‫ذ‬ ‫د‬

‫( 092/4)‬
‫( دمر ) ال ّمارُ اسْتِئْصالُ اللك دمَرَ القوم ُدْمُرونَ َمارا هلكوا ودمَر ُم مقَتَهُم ودمَرهمُ ال‬ ‫َ َُ‬ ‫َ َه َ‬ ‫د‬ ‫َي‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ود ّرهُمْ َتدمِيا وف التنيل العزيز فد ّرْناهمْ َتد ِيا يعن به فرعون وقومه الذين مُسِ ُوا قِرَدة‬ ‫خ‬ ‫َ َم ُ ْم‬ ‫َم َ ْ‬ ‫وخنازير ود ّرَ عليهم كذلك وف حديث ابن عمر قد جاء ال ّيْلُ بالبَطْحاء حت د ّرَ الكانَ‬ ‫َم‬ ‫س‬ ‫َم‬ ‫الذي كان يصلي فيه أَي أَهلكه يقال د ّرَه تدميا ود ّرَ عليه بعن ويروى دَفنَ الكانَ والراد‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫َم‬ ‫منها ُ ُو ُ الوضع وذهابُ أَثره ورج ٌ دَامِ ٌ هالك ل خي فيه يقال رج ٌ خاسِ ٌ دامِ ٌ عن‬ ‫ل ر ر‬ ‫ل ر‬ ‫در س‬ ‫يعقوب كدَابِرٍ وحكى اللحيان َنه على البدل وقال خسِ ٌ ودمِ ٌ ودَِب ٌ فَتبعوها خسِرا قال ابن‬ ‫َ‬ ‫َ ر َر ر أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫سيده وعندي أَن خَسِرا على فعله ودمِرا ودَبِرا على النسب وما رأَيت من خسَارَِتهِ ودمَارَتِهِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ودَبارَته وقد دمَرَ عليهم َيدمُرُ دمْرا ودمُورا دخل بغي إِذن وقيل هجم وهو نو ذلك ومنه قوله‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ف الديث من نظر من صِيْرِ باب فقد دمَرَ قال َبو عبيد وغيه دمَرَ أَي دخل بغي إِذن وهو‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫الد ُورُ وقد دمَرَ َيدمُ ُ دمُورا ودمقَ دمْقا ودمُوقا وف الديث أَيضا من سبق طرْ ُه استئذانَه‬ ‫َف‬ ‫ُ‬ ‫ََ َ‬ ‫َ ْر ُ‬ ‫ّم‬ ‫فقد دمَر أَي هَجمَ ودخل بغي ِذن وهو من ال ّمارِ اللكِ َنه هجوم با يكره وف رواية من‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا ّلَعَ ف بيت قوم بغي إِذنم فقد دمَر والعن أَن إِساءَة ال ّلِع مثلُ إِساءة الدامر والد ّرُ الصائد‬ ‫ُ َم‬ ‫ُط‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫ُيدَخنُ ف ُتْرتِه للصيد بأوْبارِ الِبل كيل تد الوَحْشُ ر ُه وف الصحاح وتدمي الصائد َن‬ ‫أ‬ ‫ِي‬ ‫َ‬ ‫ّ قَ‬ ‫َ ف‬ ‫ُيدَخنَ ُتْرَتهُ وقال َأوْسُ ابن حَجَرٍ فَلقَى عليها من صََاحَ مد ّرا لَِامُوسهِ من ال ّفيحِ سقَائِ ُ‬ ‫ص‬ ‫ب ُ َم ن ِ‬ ‫ّ قَ‬ ‫( * قوله « من الصفيح » كذا بالصل ومثله ف الساس والذي ف الصحاح بي الصفيح )‬ ‫وال ّمارِ ّ والتدمُرِ ّ والتدمُر ّ من اليابيع ال ّئِي ُ الِلقةِ الكسورُ البَراِثنِ ال ّلْبُ ال ّحمِ وقيل‬ ‫لْ‬ ‫ص‬ ‫ل م َْ‬ ‫د ي ّْ ي ّْ ي‬ ‫ش ي‬ ‫هو الاعز ومنها وفيه قصَر وصغَ ٌ ول أَظفار ف ساقيه ول يدرك سريعا وهو َصغر من ال ّفارِ ّ‬ ‫أ‬ ‫ِ ٌ ِر‬ ‫قال وإِّي لصْطا ُ اليَراِيعَ كُ ّها شفَارِّها والتدمُرِ ّ القَصعَا قال وَما ضَأْنُها فهو شفَارِّها‬ ‫ُ ي‬ ‫أ‬ ‫ّْ ي ُ ّ‬ ‫ن َ د ب ل ُ ي‬ ‫وعلمة الضأْن فيها أَن له ف وسط ساقه ظفرا ف موضع صِيصِيةِ الديك ويوصف الرجل اللئيم‬ ‫ْ َ‬ ‫بالتدمُرِ ّ ابن سيده والتدمُرِ ّ اللئيم من الرجال والتدمُرِّيةُ من الكلب الت ليست ِبسَ ُوقِيةٍ‬ ‫ل ّ‬ ‫ّْ‬ ‫ّّ ي‬ ‫ّْ ي‬

‫ول كدْرِّة وَتدمُرُ مدينة بالشام قال النابغة وخَّسِ ال ّ إِّي قد أَذنْتُ لم يَبُْونَ َتدمُرَ بالص ّاحِ‬ ‫ّف‬ ‫ن ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِن ن‬ ‫ي‬ ‫ي ْ‬ ‫م ي‬ ‫والعمدِ الفراء عن ال ّبَيرِّيةِ يقال ما ف الدار عي ٌ ول عَي ٌ ول َتدمُرِ ّ ول ُتدمُرِ ّ ول تا ُورِ ّ‬ ‫ْ ي‬ ‫ْ ي‬ ‫ّن‬ ‫َ ْن‬ ‫دْ‬ ‫ََ‬ ‫ول ُّ ّ ول دِّ ّ بعن واحد‬ ‫بي‬ ‫دبي‬

‫( 192/4)‬
‫( دمثر ) ال ّماثِرُ ال ّهْ ُ من الَرض وأَرض دمَثْ ٌ سهلة وأَرض ُماثِ ٌ إِذا كانت دمْثاءَ وأَنشد‬ ‫َ‬ ‫د ر‬ ‫ِ ر‬ ‫سل‬ ‫د‬ ‫َ ر َث ّ ة‬ ‫ا َصمعي ف صفة ِبل ضَارِبَة ِبعَطنِ ُماثِرِ أَي شَربَتْ فضَرَبَتْ ِبعَطَن ودمْثَ ٌ دمِ ٌ والدمْثَرَ ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ د‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫الدمَاَثةُ وقول العجاج حوْجَلَة الَبعْثنِ الدمَثْرَا وبعي دمَثِ ٌ ُماثِ ٌ إِذا كان كثي اللحم وِيا‬ ‫ث‬ ‫ُ رد ر‬ ‫ََ ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬

‫( 192/4)‬
‫( دنر ) ال ّْينَارُ فارسي معَر ٌ وأَصله دِّا ٌ بالتشديد بدليل قولم دَناِي ودنَيْنِي فقلبت إِحدى‬ ‫ن ُ‬ ‫نر‬ ‫ُ ّب‬ ‫د‬ ‫النوني ياء لئ ّ يلتبس بالصادر الت تيء على ف ّالٍ كقوله تعال وكذبوا بآياتنا ك ّابا إِ ّ َن‬ ‫ِذ ل أ‬ ‫ِع‬ ‫ل‬ ‫يكون بالاء فيخ ّج على أَصله مثل ال ّّارَةِ وال ّّامَة لَنه َمن الن من الِلتباس ولذلك جع‬ ‫أ‬ ‫دن‬ ‫صن‬ ‫ر‬ ‫على دناني ومثله قِياط ودِيباج وأَصله دّا ٌ قال أَبو منصور دينار وقياط وديباج أَصلها‬ ‫ِب ج‬ ‫د ر ُ نر‬ ‫أَعجمية غي أَن العرب تكلمت با قديا فصارت عربية ورجل مدَّ ٌ كثي ال ّناني و ِينا ٌ مدَّ ٌ‬ ‫د‬ ‫ُ نر‬ ‫مضروب وفرس مدَّ ٌ فيه َتدِْن ٌ سوا ٌ يالطه شُهب ٌ وبَرْذوْ ٌ مُدَّ ُ اللون أَشهبُ على مَتْنَيهِ‬ ‫ْ‬ ‫َْة َ ن نر‬ ‫ي د‬ ‫ُ نر‬ ‫وعَجُزهِ سوا ٌ مستدير يالطه شُهب ٌ قال أَبو عبيدة الدَّ ُ من اليل الذي به ُكَ ٌ فوق البَرشِ‬ ‫َ‬ ‫ن ت‬ ‫ُ نر‬ ‫َْة‬ ‫د‬ ‫ودَّرَ وَجْهُه أَشرق وتللَ كال ّينار ودِينا ٌ اسم‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ن‬

‫( 292/4)‬
‫( دهر ) الدهْرُ المدُ الم ُودُ وقيل الدهر أَلف سنة قال ابن سيده وقد حكي فيه الدهَر بفتح‬ ‫ّ‬ ‫ّ َ َ َ ْد‬ ‫الاء فِما أَن يكون الدهْ ُ والدهَرُ لغتي كما ذهب إِليه البصريون ف هذا النحو فيقتصر على ما‬ ‫ّر ّ‬ ‫إ‬ ‫سع منه وإِما أَن يكون ذلك لكان حروف اللق فيطرد ف كل شيء كما ذهب إِليه الكوفيون‬ ‫ع‬ ‫قال أَبو النجم وجَبَلَ طَالَ مع ّا فاشمَخَرْ أَش ّ ل يَسطِي ُه الّاسُ الدهَرْ قال ابن سيده وج ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ع ن‬ ‫َم‬ ‫َ َد ْ‬ ‫الدهْرِ أَدهُ ٌ ود ُو ٌ وكذلك جع الدهَرِ لَنا ل نسمع أَدْهارا ول سعنا فيه جعا إِ ّ ما ق ّمنا من‬ ‫ل د‬ ‫ّ‬ ‫ّ ْ ر ُه ر‬ ‫جع دهْرٍ فَما قوله صلى ال عليه وسلم ل َت ُّوا الدهْرَ فإِن ال هو الدهْ ُ فمعناه َن ما َصابك‬ ‫أ أ‬ ‫ّر‬ ‫سب ّ‬ ‫َ أ‬ ‫من الدهر فال فاعله ليس الدهر فإِذا شتمت به الدهر فكأَنك أَردت به ال الوهري َنم‬ ‫ل‬

‫كانوا يضيقون النوازل ِل الدهر فقيل لم ل تسبوا فاعل ذلك بكم فإِن ذلك هو ال تعال وف‬ ‫إ‬ ‫رواية فإِن الدهر هو ال تعال قال الَزهري قال أَبو عبيد قوله فإِن ال هو الدهر ما ل ينبغي‬ ‫لَحد من َهل الِسلم أَن يهل وجهه وذلك أَن العَ ّلةَ يتجون به على السلمي قال ورأَيت‬ ‫ُ طَ‬ ‫أ‬ ‫بعض من ُتهم بالزندقة والدهْرِّيةِ يتج بذا الديث ويقول أَل تراه يقول فإِن ال هو الدهر ؟‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫َ ل‬ ‫قال فقلت وهل كان أَحد يسب ال ف آباد الدهر ؟ وقد قال الَعشى ف الاهلية اسْتأْثرَ ا ُ‬ ‫بالوفاءِ وبالْ حمدِ ووَّى ا َلمَةَ ال ّجُل قال وتأْويله عندي أَن العرب كان شأْنا أَن َتذ ّ الدهر‬ ‫ُم‬ ‫ر‬ ‫َْ َ ل ل‬ ‫وتَ ُّه عند الوادث والنوازل تنل بم من موت َو هَرمٍ فيقولون أَصابتهم قوارع الدهر‬ ‫أ َ‬ ‫سب‬ ‫وحوادثه وأَبادهم الدهر فيجعلون الدهر الذي يفعل ذلك فيذمونه وقد ذكروا ذلك ف‬ ‫َشعارهم وأَخب ال تعال عنهم بذلك ف كتابه العزيز ث كذبم فقال وقالوا ما هي إِل حياتنا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫الدنيا نوت ونيا وما يهلكنا إِ ّ الدهر قال ال عز وجل وما لم بذلك من علم إِن هم إِ ّ‬ ‫ل‬ ‫يظنون والدهر الزمان الطويل وم ّة الياة الدنيا فقال النب صلى ال عليه وسلم ل تسبوا‬ ‫د‬ ‫الدهر على تأْويل ل تسبوا الذي يفعل بكم هذه الَشياء فإِنكم إِذا سببتم فاعلها فإِنا يقع‬ ‫السب على ال تعال لَنه الفاعل لا ل الدهر فهذا وجه الديث قال الَزهري وقد فسر‬ ‫الشافعي هذا الديث بنحو ما فسره أَبو عبيد فظننت أَن أَبا عبيد حكى كلمه وقيل معن ني‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم عن ذم الدهر وسبه أَي ل تسبوا فاعل هذه الَشياء فإِنكم إِذا‬ ‫سببتموه وقع السب على ال عز وجل لَنه الفعال لا يريد فيكون تقدير الرواية الُول فِن‬ ‫إ‬ ‫جالب الوادث ومنلا هو ال ل غي فوضع الدهر موضع جالب الوادث لشتهار الدهر‬ ‫عندهم بذلك وتقدير الرواية الثانية فإِن ال هو الالب للحوادث ل غي ر ّا لعتقادهم أَن‬ ‫د‬ ‫جالبها الدهر وعامَلهُ مدَاهَرَةً و ِهارا من الدهْرِ ا َخية عن اللحيان وكذلك استأْجَرَ ُ مدَاهَرَةً‬ ‫َْ ه ُ‬ ‫ّ ل‬ ‫د‬ ‫َ ُ‬ ‫و ِهارا عنه الَزهري قال الشافعي الينُ يقع على م ّةِ الدنيا ويوم قال ونن ل نعلم للحي‬ ‫ُد‬ ‫ِْ‬ ‫د‬ ‫غاية وكذلك زمان ودهر وأَحقاب ذكر هذا ف كتاب الِيان حكاه الزن ف متصره عنه وقال‬ ‫شر الزمان والدهر واحد وأَنشد إِ ّ دهْرا يَل ّ حَبلِي ِبجمْلٍ لَزمَا ٌ يَه ّ بالِحْسانِ فعارض شرا‬ ‫ن َ ُف ْ ُ َ ن ُم‬ ‫خالد بن يزيد وخطأَه ف قوله الزمان والدهر واحد وقال الزمان زمان الرطب والفاكهة وزمان‬ ‫ّ‬ ‫ال ّ وزمان البد ويكون الزمان شهرين إِل ستة أَشهر والدهر ل ينقطع قال الَزهري الدهر‬ ‫ر‬ ‫عند العرب يقع على بعض الدهر الَطول ويقع على مدة الدنيا كلها قال وقد سعت غي واحد‬ ‫من العرب يقول أَقمنا على ماء كذا وكذا دهرا ودارنا الت حللنا با تملنا دهرا وإِذا كان هذا‬ ‫هكذا جاز أَن يقال الزمان والدهر واحد ف معن دون معن قال والسنة عند العرب أَربعة أَزمنة‬ ‫ربيع وقيظ وخريف وشتاء ول يوز أَن يقال الدهر أَربعة أَزمنة فهما يفترقان وروى الَزهري‬ ‫بسنده عن أَب بكر رضي ال عنه عن النب صلى ال عليه وسلم َنه قال أَل ِإ ّ الزمانَ قد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اسْتَدارَ كهيئته يومَ خلَق الُ السمواتِ والَرضَ السنةُ اثنا عشر شهرا أَربع ٌ منها حُر ٌ ثلَث ٌ‬ ‫ُم ة‬ ‫ة‬ ‫َ‬

‫منها متواليا ٌ ذو القَعدَةِ وذو الجة والحرّم ورجب مفرد قال الَزهري أَراد بالزمان الدهر‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫الوهري الدهر الزمان وقولم دهْ ٌ دَاهِ ٌ كقولم أََب ٌ أَبِي ٌ ويقال ل آتيك دهْرَ ال ّاهِرِين أَي‬ ‫َ د‬ ‫د د‬ ‫َر ر‬ ‫ل‬ ‫أَبدا ورجل دهْرِ ّ قدي مُس ّ نسب إِل الدهر وهو نادر قال سيبويه فإِن سيت ِبدهْرٍ ل تقل إِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ِن‬ ‫ُ ي‬ ‫دهْرِ ّ على القياس ورجل دهْرِ ّ مُلْح ٌ ل يؤمن بالخرة يقول ببقاء الدهر وهو موّد قال ابن‬ ‫ل‬ ‫َ ي ِد‬ ‫َ ي‬ ‫الَنباري يقال ف النسبة إِل الرجل القدي دهْرِ ّ قال وإِن كان من بن دهْرٍ من بن عامر قلت‬ ‫َ‬ ‫َ ي‬ ‫دهْرِ ّ ل غي بضم الدال قال ثعلب وها جيعا منسوبان إِل الدهْرِ وهم ربا غيوا ف النسب‬ ‫ّ‬ ‫ُ ي‬ ‫كما قالوا سُهْلِ ّ للمنسوب إِل الَرض ال ّهْلةِ وال ّهارِي ُ َأ ّل الدهْرِ ف الزمان الاضي ول‬ ‫سَ د ر و ّ‬ ‫ي‬ ‫واحد له وأَنشد َبو عمرو بن العلء لرجل من أَهل ند وقال ابن بري هو لِعثْيَر‬ ‫أ‬ ‫( * قوله « هو لعثي إل » وقيل لبن عيينة الهلب قاله صاحب القاموس ف البصائر كذا بط‬ ‫السيد مرتضى بامش الَصل ) بن لبيد العذْرِ ّ قال وقيل هو ِلحُرَيْثِ بن جَبلةَ العذْري‬ ‫ََ ُ‬ ‫ُ ي‬ ‫فاسْتقدِرِ الَ خَيْرا وارضَي ّ بهِ فبَيْنَما العُسْرُ إِذا دَارتْ مَيَاسيُ وبينما الرءُ ف الَحياءِ مغْتَبَ ٌ إِذا‬ ‫ُ ط‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ َن َ‬ ‫َْ‬ ‫هوَ الرمْسُ َتعْ ُوهُ ا َعاصِيُ يَبْكِي عليه غَرِي ٌ ليس َيعْرِفهُ و ُو قرَابَتهِ ف الَ ّ مَسْ ُو ُ حت كأنْ‬ ‫َ‬ ‫ي رر‬ ‫ُ ذ َ‬ ‫ب‬ ‫ف ل‬ ‫ُ ّ‬ ‫ل يكن إِ ّ َتذَ ّرُ ُ والدهْرُ أَّتمَا حِيٍ َهارِيرُ قوله استقدر ال خيا أَي اطلب منه أَن يقدر لك‬ ‫د‬ ‫ل ك ه ّ يَ‬ ‫خيا وقوله فبينما العسر العسر مبتدٌأ وخبه مذوف تقديره فبينما العسر كائن أَو حاضر إِذ‬ ‫دارت مياسي أَي حدثت وحلت والياسي جع ميسور وقوله كأَن ل يكن إِ ّ تذكره يكن تامة‬ ‫ل‬ ‫وإِ ّ تذكره فاعل با واسم كأَن مضمر تقديره كأَنه ل يكن إِ ّ تذكره والاء ف تذكره عائدة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫على الاء الق ّرة والدهر مبتدٌ ودهارير خبه وأَيتما حال ظرف من الزمان والعامل فيه ما ف‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫ْ َة ُ ر َ ُ م َم‬ ‫دهارير من معن الش ّة وقولم دهْ ٌ َهارِي ٌ أَي شديد كقولم لَيل ٌ لَيْلء ونا ٌ أَنْهر ويو ٌ أَْيو ُ‬ ‫َ رد ر‬ ‫د‬ ‫وساعَ ٌ سوْعاءُ وواحدُ ال ّهارِيرَ دهْ ٌ على غي قياس كما قالوا ذَكَ ٌ ومَذاكيُ وشِبْه ومَ َابهِ‬ ‫ٌ ش‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫د‬ ‫ة َ‬ ‫فكَنا جع مذْكار ومُشْبهٍ وكأ ّ َهارِير ج ُ دهْ ُورٍ أَو دهْرار والرمْسُ القب والَعاصي جع‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫عُر‬ ‫ِ ٍ ِ َن د‬ ‫أ‬ ‫ِعصار وهي الريح تب بش ّة ود ُو ٌ َهارِير متلفة على البالغة الَزهري يقال ذلك ف دهْرِ‬ ‫َ‬ ‫د ُه ر د‬ ‫إ‬ ‫ال ّهارِير قال ول يفرد منه دهْ ِي ٌ وف حديث سطِيح فإِ ّ ذا الدهْرَ َأطْوارا َهارِيرُ قال الَزهري‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ِ رر‬ ‫د‬ ‫ال ّهارير جع الد ُورِ أَراد أَن الدهر ذو حالي من ُبؤْسٍ وُنعمٍ وقال الزمشري الدهارير‬ ‫ْ‬ ‫ّه‬ ‫د‬ ‫تصاريف الدهر ونوائبه مشتق من لفظ الدهر ليس له واحد من لفظه كعباديد والدهر النازلة‬ ‫وف حديث موت أَب طالب لول أَن قريشا تقول دهَرَهُ الَزَ ُ لفعلتُ يقال دهَرَ فلنا َأمْ ٌ إِذا‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫أَصابه مكروه ودهَرهُمْ َمر نزل بم مكروه ودهَرَ بم أَم ٌ نزل بم وما دهْري بكذا وما دهْري‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ َ أ‬ ‫كذا أَي ما ه ّي وغايت وف حديث أُم سليم ما ذاك دهْرُكِ يقال ما ذاكَ دهْ ِي وما دهْرِي‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫بكذا أَي ه ّي وإِرادت قال ُت ّم ابن ُنوَيْرةَ َلعمْرِي وما دهْرِي بِتأْبِيِ هاِلكٍ ول جَزَعا ما َصابَ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫مَم‬ ‫َم‬ ‫فأوْجَعَا وما ذاك ِبدهْري أَي عادت والدهْوَرَ ُ جمْعُك الشيءَ وقذْفكَ به ف مَهوَاةٍ ودهوَرتُ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫ّ ة َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الشيء كذلك وف حديث النجاشي فل دهوَرَة اليومَ على حزبِ إِبراهيم كأَنه أَراد ل ضَيعَةَ‬ ‫ْ‬ ‫ِْ‬ ‫َْ‬

‫عليهم ول يترك حفظهم وتعهدهم والواو زائدة وهو من الدهوَرَة جمعكَ الشيء وقذْفِكَ إِياه‬ ‫َ‬ ‫َ ِْ‬ ‫ّْ‬ ‫ف مَهوَاةٍ ودهوَرَ اللقمَ منه وقيل دهْوَرَ اللقمَ كّرها الَزهري دهوَرَ الرجلُ ُلقمهُ إِذا أَدارها ث‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫َّ ب‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َّ‬ ‫ْ‬ ‫الْتهمَها وقال ماهد ف قوله تعال إِذا الشمس ك ّرتْ قال دهوِرَتْ وقال الربيع بن َُثيمٍ رمِيَ‬ ‫خْ ُ‬ ‫ُْ‬ ‫ُو َ‬ ‫ََ‬ ‫با ويقال طعَنَه فَك ّرَهُ إِذا أَلقاه وقال الزجاج ف قوله فكبْكِبُوا فيها هم والغَاوونَ أَي ف الحيم‬ ‫ُ‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫قال ومعن كبكبوا طُرحَ بعضهم على بعض وقال غيه من َهل اللغة معناه دهوِرُوا ودهْوَرَ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫سَلحَ ودهوَرَ كلمَه قحمَ بعضَه ف إِثر بعض ودهوَرَ الائط دفعه فسقط وَتدهْوَرَ الليلُ أَدبر‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫َّ‬ ‫َ َْ‬ ‫والدهوَرِ ّ من الرجال ال ّلْبُ ال ّرْب الليث رجل دهوَرِي الصوت وهو ال ّلْ ُ الصوتِ‬ ‫صب ّْ‬ ‫َْ ّ‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ّْ ي‬ ‫قال الَزهري أَظن هذا خطأَ والصواب جَهوَرِ ّ الصوت أَي رفيع الصوت ودَاهِ ٌ مَلكُ ال ّْيُلِ‬ ‫ر ِ دب‬ ‫ْ ي‬ ‫ْت‬ ‫قتله ممد بن القاسم الثقفي ابن عمر الجاج فذكره جرير وقال وأَرْضَ هِرَقْل قد ذَكَر ُ‬ ‫ل‬ ‫وداهِرا ويَسعَى لكم من آلِ كسْرَى الّواصِ ُ وقال الفرزدق فإِن أَنا الوتُ الذي هو ناز ٌ‬ ‫ن ف‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫بنفسك فاْنظُرْ كيف أَنْتَ ُحاوُِلهْ فأَجابه جرير أَنا الدهرُ ُيفْن الوتَ والدهْرُ خال ٌ فجِئْن بثلِ‬ ‫دَ‬ ‫ّ‬ ‫ت‬ ‫الدهرِ شيئا تُ َاوُِلهْ قال ا َزهري جعل الدهر الدنيا والخرة لَن الوت يفن بعد انقضاء الدنيا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫قال هكذا جاء ف الديث وف نوادر الَعراب ما عندي ف هذا ا َمر دهوَرِّة ول رَخوَدِّي ٌ أَي‬ ‫ْ ة‬ ‫ل َْ ي‬ ‫ليس عندي فيه رفق ول ُهاوَدَ ٌ ول روَْيدَِي ٌ ول هوَْيدَِي ٌ ول هوْدَاء ول هَيدَاءُ بعن واحد ودهْ ٌ‬ ‫َر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ ة‬ ‫م ة ُ ة‬ ‫ودهَيْ ٌ ودَاهِ ٌ أَساء ودهْ ٌ اسم موضع قال لبيد بن ربيعة وَأصْبَحَ رَاسِيا ِبرضَامِ دهْرٍ وسَالَ به‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َر‬ ‫ر‬ ‫ُ ر‬ ‫المائ ُ ف ال ّهامِ والدوَاهِرُ َكايا معروفة قال الفرزدق إِذا لَتَى الدوَاهِرَ عن قريبٍ ِبخِزْيٍ غيِ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ل ر‬ ‫مصْ ُوفِ العِقَالِ‬ ‫َ ر‬

‫( 292/4)‬
‫( دهدر ) الده ُ ّ الباطلُ ومنه قولم ده ُ ّْينِ ودهدِ ّْيهِ للرجل الكذوب أَبو زيد العرب تقول‬ ‫ُ ْدر ُ ْ ر‬ ‫ّ ْدر‬ ‫ده ُ ّانِ ل يغنيان عنك شيئا وده ُ ّْينِ اسم لِبطَلَ قال ذلك أَبو علي ومن كلمهم ده ُ ّْينِ‬ ‫ُ ْدر‬ ‫َ‬ ‫ُ ْدر‬ ‫ُ ْدر‬ ‫سعدُ القَينُ أَي بَطَلَ سعدُ القَينُ بأَن ل ُيسْتعمَلَ وذلك لتشاغل الناس با هم فيه من الش ّة َو‬ ‫د أ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫َْ ْ‬ ‫القحط ويقال َاعدُ القَينُ ويقال ده ُ ّانِ ل ُيغْن عَنكَ شيئا‬ ‫ْ‬ ‫ُ ْدر‬ ‫ْ‬ ‫س‬

‫( 592/4)‬
‫( دهشر ) أَبو عمرو الدهْشَرةُ الناقة الكبية والعَجمْجمةُ الشديدة‬ ‫َ ََ‬ ‫ّ َ‬

‫( 592/4)‬

‫( دهكر ) الدهْكَرُ القصي والتدهْكُرُ التدحرج ف الشية وَتدهْكَرَ عليه تَن ّى‬ ‫َز‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬

‫( 592/4)‬
‫( دور ) دَارَ الشيءُ َي ُورُ دوْرا ودوَرَانا ود ُورا واسْتدَارَ وأَدَرُْه أَنا ود ّرُْه وأَدَارَه غيه ود ّرَ‬ ‫َو‬ ‫َو ت‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ُؤ‬ ‫َ‬ ‫د َ‬ ‫به و ُرتُ به وأَدَرْت استدَرتُ ودَاوَرَ ُ مدَاوَرَةً ودوَارا دَارَ معه قال أَبو ذؤيب حت ُأتِيح له يوما‬ ‫ِ‬ ‫هُ‬ ‫َْ ْ‬ ‫دْ‬ ‫َو ر‬ ‫ِبمَرْقَبةٍ ُو مِ ّةٍ ِبدوَارِ ال ّيدِ وَ ّاسُ ع ّى وجاس بالباء لَنه ف معن قولك عال به والدهر د ّا ُ‬ ‫د‬ ‫صْ ج‬ ‫َ ذ ر ِ‬ ‫بالِنسان ود ّارِ ّ أَي دائر به على ِضافة الشيء إِل نفسه قال ابن سيده هذا قول اللغويي قال‬ ‫إ‬ ‫َو ي‬ ‫الفارسي هو على لفظ النسب وليس بنسب ونظيه ُبخْتِ ّ وكُرْس ّ ومن الضاعف َأعْجمِ ّ ف‬ ‫َي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫َو ي‬ ‫معن أَعجم الليث الد ّارِ ّ الدهْ ُ الدائرُ بالِنسان أَحوالً قال العجاج والدهْرُ بالِنسانِ د ّارِ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّو ي ّ ر‬ ‫أَفْنَى القُ ُون وهو قعْسَرِ ّ ويقال َارَ دوْرَةً واحدة وهي الرة الواحدة ي ُو ُها قال والدوْرُ قد‬ ‫ّ‬ ‫در‬ ‫ً‬ ‫د َ‬ ‫َ ي‬ ‫ر َ‬ ‫يكون مصدرا ف الشعر ويكون دوْرا واحدا من دوْرِ العمامة ودوْرِ اليل وغيه عام ف الَشياء‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫كلها والدوَا ُ والدوَارُ كالدوَرَانِ يأْخذ ف الرأْس ودِيَر به وعليه وأُدِيرَ به أَخذهن الدوَا ُ من‬ ‫ّ ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر ّ‬ ‫دوَارِ الرأْس وَتدوِي ُ الشيء جعله مدَ ّرا وف الديث إِن الزمان قد اسْتدَار كهيئته يوم خلق ال‬ ‫َ‬ ‫ُ و‬ ‫ْ ر‬ ‫ُ‬ ‫السموات والَرض يقال دَارَ َي ُورُ واستدار يستدير بعن إِذا طاف حول الشيء وإِذا عاد إِل‬ ‫د‬ ‫الوضع الذي ابتدأَ منه ومعن الديث أَن العرب كانوا يؤخرون الحرم إِل صفر وهو النسيء‬ ‫ليقاتلوا فيه ويفعلون ذلك سنة بعد سنة فينتقل الحرم من شهر إِل شهر حت يعلوه ف جيع‬ ‫شهور السنة فلما كانت تلك السنة كان قد عاد إِل زمنه الخصوص به قبل النقل ودارت‬ ‫السنة كهيئتها الُول ود ّارةُ الرأْس ود ّارَُه طائفة منه ود ّارَ ُ البطن ود ّارَتُه عن ثعلب ما‬ ‫ُو‬ ‫َو ة‬ ‫َو ت‬ ‫ُو َ‬ ‫تَح ّى من َمعاء الشاة وال ّائرة وال ّارَ ُ كلها ما أَحاط بالشيء وال ّارَ ُ دَارةُ القمر الت حوله‬ ‫د ة َ‬ ‫د ة‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫َو‬ ‫وهي الَاَلةُ وكل موضع ُيدَا ُ به شيء َيحْجُ ُه فاسه دَارَ ٌ نو ال ّاراتِ الت تتخذ ف الباطخ‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ت ْن ث ر‬ ‫ونوها ويعل فيها المر وأَنشد تَرَى الوَ ّينَ ف أَكْنافِ دَارَتا فوضَى وبي يديها الّب ُ مَنُْو ُ‬ ‫َْ‬ ‫ِز‬ ‫قال ومعن البيت أَنه رأَى ح ّادا أَلقى سنبله بي يدي تلك الِوز فقلعت حّا من سنابله‬ ‫ب‬ ‫َص‬ ‫فأَكلت الب وافتضحت التب وف الديث َهل النار يترقون إِل دارات وجوههم هي جع‬ ‫أ‬ ‫دارة وهو ما ييط بالوجه من جوانبه أَراد َنا ل تأْكلها النار َنا مل السجود ودارة الرمل ما‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫استدار منه والمع َارَا ٌ و ُو ٌ قال العجاج من ال ّبِيلِ ناشِطا ِل ّورِ الَزهري ابن الَعراب‬ ‫لد‬ ‫د‬ ‫د ت در‬ ‫ال َّيرُ ال ّارَاتُ ف الرمل ابن الَعراب يقال د ّارَ ٌ وق ّارَ ٌ لكل ما ل يتحرك ول َي ُرْ فإِذا ترك‬ ‫د‬ ‫َو ة َو ة‬ ‫د د‬ ‫ودار فهو د ّارَ ٌ وقَ ّار ٌ وال ّارةُ كل أَرض واسعة بي جبال وجعها ُو ٌ ودَارَات قال أَبو حنيفة‬ ‫در‬ ‫َو ة و َة د َ‬ ‫وهي ُتع ّ من بطون الَرض النبتة وقال ا َصمعي هي الوَْبةُ الواسعة تَح ّها البال وللعرب‬ ‫ُف‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َد‬ ‫دارات قال ممد بن الكرم وجدت هنا ف بعض ا ُصول حاشية بط سيدنا الشيخ الِمام الفيد‬ ‫ل‬

‫باء الدين ممد ابن الشيخ ميي الدين إبراهيم بن النحاس النحوي فسح ال ف أَجله قال‬ ‫كُرَا ٌ الدارةُ هي البُهْرةُ إِل أَن البهْرَة ل تكون إِل سهلة والدارة تكون غليظة وسهلة قال وهذا‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫قول أَب فقْعَسٍ وقال غيه الدارة ك ّ جوَْبةٍ تنفتح ف الرمل وجعها ُو ٌ كما قيل ساحة و ُو ٌ‬ ‫سح‬ ‫در‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫قال ا َصمعي وع ّ ٌ من العلماء رحهم ال تعال دخل كلم بعضهم ف كلم بعض فمنها دارة‬ ‫ِدة‬ ‫ل‬ ‫جُل ُل ودار ُ القَلَْتينِ ودار ُ خَنْزَرٍ ودار ُ صُل ُلٍ ودار ُ مَكمَنٍ ودار ُ مَاسِلٍ ودارة الأبِ‬ ‫َْ‬ ‫ة‬ ‫ة ْ‬ ‫ة ْص‬ ‫ة‬ ‫ة ْ‬ ‫ْج‬ ‫ة‬ ‫ودارة ال ّئْبِ ودارة رهْب ودار ُ الكوْرِ ودارة موضوع ودار ُ ال ّلمِ ودارةُ المدِ ودار ُ‬ ‫ُُ‬ ‫ة سَ‬ ‫ُ‬ ‫ة َ‬ ‫َ‬ ‫ذ‬ ‫القدَاحِ ودارةُ رَفْرَفٍ ودار ُ قُِطقُِطٍ ودار ُ مُحصنٍ ودارةُ الَرجِ ودارة وَشْحَى ودارةُ ال ّورِ‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ة ْ َ‬ ‫ة ْ‬ ‫ِ‬ ‫فهذه عشرون دَارةً وعلى أَكثرها شواهد هذا آخر الاشية وال ّّرَةُ من الرمل كال ّارةِ والمع‬ ‫د‬ ‫دي‬ ‫َ‬ ‫ء‬ ‫دَّ ٌ وكذلك التدْورِةُ وأَنشد سيبويه لبن مقبل بِتْنَا بِتدوِرَة ُيضِي ُ ُجُوهَنَا دَسمُ ال ّلِيطِ ُيضِي ُ‬ ‫َ س‬ ‫ءو‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫ير‬ ‫فوْقَ ُبالِ ويروى بتنا ِبدَّرَةٍ يضيء وجوهنا وال ّارَ ُ رمل مستدير وهي ال ّورَةُ وقيل هي‬ ‫د‬ ‫د ة‬ ‫ي‬ ‫َ ذ‬ ‫ُ ة‬ ‫ال ّورَ ُ والد ّارَةُ وال ّّرَ ُ وربا قعدوا فيها وشربوا والتدوِرَةُ الجلسُ عن السياف ومدَاوَرَ ُ‬ ‫ّْ‬ ‫دي ة‬ ‫د ة ّو‬ ‫الشؤُون معالتها والدَاوَرَةُ العالة قال سحيم بن وثيل أَ ُو خمسِيَ مُجتمِ ٌ أَش ّي ونَجدَنِي‬ ‫ّ‬ ‫َْ ع ُد‬ ‫خ َْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫مدَاوَرَةُ الش ُونِ والد ّارَ ُ من أَدوات الن ّاشِ والّ ّارِ لا شعبتان تنضمان وتنفرجان لتقدير‬ ‫نج‬ ‫ّق‬ ‫ّو ة‬ ‫ّؤ‬ ‫ُ‬ ‫ال ّارات وال ّاِئرَةُ ف العَ ُوض هي الت حصر الليل با ال ّ ُورَ لَنا على شكل الدائرة الت‬ ‫شط‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫هي اللقة وهي خس دوائر الُول فيها ثلثة أَبواب الطويل والديد والبسيط والدائرة الثانية‬ ‫فيها بابان الوافر والكامل والدائرة الثالثة فيها ثلثة أَبواب الزج والرجز والرمل والدائرة‬ ‫الرابعة فيها ستة َبواب السريع والنسرح والفيف والضارع والقتضب والجتث والدائرة‬ ‫أ‬ ‫الامسة فيها التقارب فقط والدائرة الشعَرُ الستدير على قَرنِ الِنسان قال ابن الَعراب هو‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫موضع الذؤابة ومن أَمثالم ما اقشعَرتْ له دائرت يضرب مثلً لن يَتَه ّدكَ بالَمر ل يضرك‬ ‫َد ُ‬ ‫َْ ّ‬ ‫ودائرة رأْس الِنسان الشعر الذي يستدير على القَرْنِ يقال اقشعرت دائرته ودائرة الافر ما‬ ‫أَحاط به من التب والدائرة كاللقة أَو الشيء الستدير والدائرة واحدة الدوائر وف الفرس‬ ‫دوائر كثية فدائرة القَالِع والّاطح وغيها وقال أَبو عبيدة دوائر اليل ثان عشرة دائرة يكره‬ ‫ن ِِ‬ ‫منها القعَ ُ وهي الت تكون ف عُرضِ زوْرِه ودائرة القَالِع وهي الت تكون تت ال ّبدِ ودائرة‬ ‫لْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ ة‬ ‫الّاخِسِ وهي الت تكون تت الَاعِرَتَينِ إِل الفَائِلَتَينِ ودائر ُ ال ّطَاةِ ف وسط البهة وليست‬ ‫ة ل‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫تكره إِذا كانت واحدة فإِن كان هناك دائرتان قالوا فرس نَطِيح وهي مكروهة وما سوى هذه‬ ‫ٌ‬ ‫الدوائر غي مكروهة ودَارتْ عليه ال ّوائِ ُ أَي نزلت به الدواهي والدائرة الزية والسوء يقال‬ ‫د ر‬ ‫َ‬ ‫عليهم دائرة السوء وف الديث فيجعل الدائرة عليهم أَي الدوْلَة بالغلبة والنصر وقوله عز‬ ‫ّ‬ ‫وجل ويَتَرَّبصُ بكم الدوائر قيل الوت أَو القتل والد ّارُ مستدار رمل َت ُورُ حوله الوحش أَنشد‬ ‫د‬ ‫ّو‬ ‫ثعلب فما مغْزِ ٌ أَدْماءُ نام غزَالُها ِبد ّارِ ِنهْيٍ ذي عَرَارٍ وحُ ّبِ بأَحْسنَ من َليْلَى ول ُأ ّ شَادِنٍ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ُو‬ ‫َ‬ ‫ُ ل‬ ‫غضِيضةُ طَرْفٍ رعتُها وَسْطَ ربْربِ والدائرة خشية تركز وسط الكدسِ َت ُو ُ با البقر الليث‬ ‫ُْ د ر‬ ‫ََ‬ ‫ُْ‬ ‫َ َ‬

‫الدَا ُ مَفعَ ٌ يكون موضعا ويكون مصدرا كالدوَرَانِ ويعل اسا نو مدَار الفَلكِ ف مدَارِه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ر ْل‬ ‫ود ّا ٌ بالضم صنم وقد يفتح وف الَزهري الد ّا ُ صنم كانت العرب تنصبه يعلون موضعا‬ ‫ّو ر‬ ‫ُو ر‬ ‫ِ ْب ن‬ ‫حوله َي ُورُون به واسم ذلك الصنم والوضع الدوَار ومنه قول امرئ القيس فعنّ لنا سر ٌ كأَ ّ‬ ‫ََ‬ ‫ّ ُ‬ ‫د‬ ‫ِعاجَهُ عذَارَى دوَارٍ ف مُلءٍ مذَّلِ السرب القطيع من البقر والظباء وغيها وأَراد به ههنا البقر‬ ‫ُ ي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ونعاجه إِناثه شبهها ف مشيها وطول أَذنابا ِبجوَارٍ َي ُرْنَ حول صنم وعليهن اللء والذيل‬ ‫َ د‬ ‫الطويل اله ّب والَشهر ف اسم الصنم دوَا ٌ بالفتح وَما الدوَا ُ بالضم فهو من دوَارِ الرأْس‬ ‫ُ‬ ‫أ ّ ر‬ ‫َ ر‬ ‫د‬ ‫ويقال ف اسم الصنم ُوا ٌ قال وقد تشدد فيقال د ّا ٌ وقوله تعال َنخْشَى أَن تصيبنا دائرة قال‬ ‫ُو ر‬ ‫د ر‬ ‫أَبو عبيدة أَي دوَْل ٌ والدوائر َت ُو ُ وال ّوائل َدولُ ابن سيده والد ّار والد ّارُ كلها عن‬ ‫ّو‬ ‫ّو‬ ‫در د ت‬ ‫َ ة‬ ‫كراع من َساء البيت الرام وال ّارُ الحل يمع البناء والعرصة ُنثى قال ابن جن هي من َارَ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫َي ُورُ لكثرة حركات الناس فيها والمع أَد ُ ٌ وَأد ُ ٌ ف أَدن العدد وا ِشام للفرق بينه وبي‬ ‫ل‬ ‫ْور ْؤر‬ ‫د‬ ‫َفعل من الفعل والمز لكراهة الضمة على الواو قال الوهري المزة ف أَدؤر مبدلة من واو‬ ‫أ‬ ‫مضمومة قال ولك أَن ل تمز والكثي ِيا ٌ مثل جبل وأَجُْلٍ وجِبالٍ وف حديث زيارة القبور‬ ‫ب‬ ‫در‬ ‫سل ٌ عليكم َارَ قومٍ مؤمني سي موضع القبور دارا تشبيها بدار الَحياء لجتماع الوتى فيها‬ ‫د َْ‬ ‫م‬ ‫وف حديث الشفاعة فأَسْتأْذِ ُ على رَّي ف َارِه أَي ف حضرة قدسه وقيل ف جنته فإِن النة‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫َ ن‬ ‫تسمى دار السلم وال عز وجل هو السلم قال ابن سيده ف جع الدار آ ُ ٌ على القلب قال‬ ‫در‬ ‫حكاها الفارسي عن أَب السن و ِيارَ ٌ ودِيا َا ٌ ودِيرَا ٌ و ُو ٌ و ُورَا ٌ حكاها سيبويه ف باب‬ ‫ن در د ت‬ ‫د ة رت‬ ‫ن‬ ‫جع المع ف قسمة السلمة وال ّارَ ُ لغة ف ال ّارِ التهذيب ويقال دِيَ ٌ ودِيَرَ ٌ وأَدْيا ٌ ودِيرَا ٌ‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫د ة‬ ‫ودَارَ ٌ ودَارَا ٌ و ُو ٌ و ُورَا ٌ وأَدوَا ٌ ودوَا ٌ وأَدوِرَ ٌ قال وأَما ال ّا ُ فاسم جامع للعرصة والبناء‬ ‫در‬ ‫ت در د ن ْ ر ِ ر ْ ة‬ ‫ة‬ ‫والَحلةِ وك ّ موضع حل به قوم فهو دَارهمْ والدنيا دَارُ الفَناء والخرة دَارُ القَرار و َارُ ال ّلم‬ ‫د س‬ ‫ُُ‬ ‫َّ ل‬ ‫قال وثلث أَد ُرٍ هزت لَن الَلف الت كانت ف الدار صارت ف أَف ُلٍ ف موضع ت ّك فُلقي‬ ‫ر أ‬ ‫ْع‬ ‫ْؤ‬ ‫عليها الصرف ول تر ّ إِل أَصلها ويقال ما بالدار دَّا ٌ أَي ما با أَحد وهو فَيعَا ٌ من دار َي ُورُ‬ ‫د‬ ‫ْ ل‬ ‫ير‬ ‫د‬ ‫الوهري ويقال ما با ُورِي وما با دَّا ٌ أَي َحد وهو فَيعَا ٌ من ُرتُ وأَصله دَْيوَا ٌ قالوا وإِذا‬ ‫ر‬ ‫ْ ل دْ‬ ‫ير أ‬ ‫د ّ‬ ‫وقعت واو بعد ياء ساكنة قبلها فتحة قلبت ياء وُدغمت مثل أَّام وقَّام وما بال ّارِ ُورِ ّ ول‬ ‫د د ي‬ ‫ي ي‬ ‫أ‬ ‫دَّا ٌ ول دَّو ٌ على إِبدال الواو من الياء أَي ما با أَحد ل يستعمل إِل ف النفي وجع ال ّّارِ‬ ‫دي‬ ‫ير‬ ‫ير‬ ‫وال ّّورِ لو ك ّرَ َواوِيرُ صحت الواو لبعدها من الطرف وف الديث أَل ُنبئكم بي ُورِ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫ُس د‬ ‫دي‬ ‫الَنصار ؟ ُورُ بن الّ ّارِ ث ُور بن عَبدِ الَشهَلِ وف ك ّ ُورِ الَنصارِ خيْ ٌ ال ّورُ جع دار‬ ‫َر د‬ ‫لد‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫نج د‬ ‫د‬ ‫وهي النازل السكونة والَحَا ّ وأَراد به ههنا القبائل وال ّورُ ههنا قبائل اجتمعت كل قبيلة ف‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫مَحَلةٍ فسميت الحَلةُ دَارا وسي ساكنوها با مازا على حذف الضاف أَي أَهل ال ّورِ وف‬ ‫د‬ ‫َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫حديث آخر ما بقيتْ دَا ٌ إِ ّ ُنِيَ فيها مسجد أَي ما بقيت قبيلة وَما قوله عليه السلم وهل‬ ‫أ‬ ‫ر لب‬ ‫ترك لنا عقِي ٌ من دار ؟ فإِنا يريد به النل ل القبيلة الوهري الدار مؤنثة وإِنا قال تعال ولنعم‬ ‫َ ل‬

‫دار التقي فذ ّر على معن الَثوَى والوضع كما قال عز وجل ِنعمَ الثوا ُ وحَسنَتْ مُرَْتفَقا‬ ‫ب ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ك‬ ‫فأَنث على العن وال ّارَةُ أَخص من ال ّارِ وف حديث َب هريرة يا لَيلةً من ُولا وعَنَاِها على‬ ‫ئ‬ ‫ط‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫َنا من دَارَةِ الكفْرِ نَ ّتِ ويقال لل ّارِ دَارَة وقال ابن ال َّبعْرَى وف الصحاح قال ُمية بن َب‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫د‬ ‫ُ ج‬ ‫أ‬ ‫أزر‬ ‫الصلت يدح عبدال بن جدْعان َلهُ دَاعٍ بكةَ مُشمعِ ّ وآخَرُ فوْقَ دَارتِه يُنادِي والدَارَات ُ ُ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ ل‬ ‫ُ‬ ‫فيها دَارَا ٌ شَّى وقال الشاعر و ُو مدَارَاتٍ على ح ِي وال ّائِرةُ الت تت الَنف يقال لا‬ ‫َص د َ‬ ‫ذ ُ‬ ‫ت ت‬ ‫د ّارَ ٌ ودَائِر ٌ ودِير ٌ وال ّا ُ البلد حكى سيبويه هذه ال ّارُ نعمت البل ُ فأَنث البلد على معن‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫َو ة َة َة د ر‬ ‫الدار والدار اسم لدينة سيدنا رسولُ ال صلى ال عليه وسلم وف التنيل العزيز والذين تَب ُّوا‬ ‫َوأ‬ ‫ال ّارَ والِيان وال ّارِ ّ اللزمُ لداره ل يبح ول يطلب معاشا وف الصحاح ال ّارِ ّ ر ّ النعمِ‬ ‫د ي َب ّ َ‬ ‫د ي ِ‬ ‫د‬ ‫سي بذلك َنه مقيم ف داره فنسب إِليها قال لَّثْ قليلً ُيدْرِكِ ال ّارّون ذ ُو اليادِ اُب ّنِ‬ ‫لد‬ ‫د ِي َو‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الَكفِّون سوْفَ َترَى إِن لَح ُوا ما ُب ُون يقول هم أَرباب ا َموال واهتمامهم بإِبلهم أَشد من‬ ‫ل‬ ‫ي ْل‬ ‫ِق‬ ‫ْي َ‬ ‫اهتمام الراعي الذي ليس بالك لا وَبعِ ٌ َارِ ّ متخلف عن الِبل ف مَبْركِه وكذلك الشاة‬ ‫َ‬ ‫يد ي‬ ‫وال ّارِ ّ الَل ُ الذي يلي ال ّرَاعَ وأَدَارهُ عن الَمر وعليه ودَاوَرَ ُ لوصَه ويقال أَدَرتُ فلنا‬ ‫ْ‬ ‫ه َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫د ي ّح‬ ‫على ا َمر إِذا حاوَلْتَ إِلزامَه إِياه وأَدرُْتهُ عن الَمر إِذا طلبت منه تركه ومنه قوله ُدي ُونَنِي عن‬ ‫ي ر‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫سَاِلمٍ وأُدِيرهمْ وجِلدَةُ بيَ العَينِ والَنْفِ سَاِل ُ وف حديث الِسراء قال له موسى عليه السلم‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُُ‬ ‫لقد دَاوَرتُ بن إِسرائيل على َأدْنَى من هذا فضعُ ُوا هو فاعَلْ ُ من َارَ بالشيء َي ُو ُ به إِذا‬ ‫در‬ ‫ت د‬ ‫َ َف‬ ‫ْ‬ ‫طاف حوله ويروى رَاوَدتُ الوهري والدَارَ ُ جِل ٌ ُيدَارُ وُيخْرَ ُ على هيئة الدلو فيستقى با قال‬ ‫ز‬ ‫ُ ة ْد‬ ‫ْ‬ ‫الراجز ل يَستقِي ف الّزحِ الضفُوفِ إِ ّ مدَارَاتُ الغُ ُوبِ ا ُوفِ يقول ل يكن أَن يستقى من‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫لُ‬ ‫نَ َ ْ‬ ‫َْ‬ ‫الاء القليل إِل بدلء واسعة الَجواف قصية الوانب لتنغمس ف الاء وإِن كان قليلً فتمتلئ‬ ‫منه ويقال هي من الدَارَاةِ ف ا ُمور فمن قال هذا فإِنه ينصب التاء ف موضع الكسر أَي‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫بداراة الدلء ويقول ل يستقى على ما ل يس ّ فاعله ودَا ٌ موضع قال ابن مقبل عادَ الَذِّلةُ ف‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫دَارٍ وكانَ با هُرتُ ال ّقاشقِ ظَل ُونَ للجُ ُرِ وابنُ دَارةَ رجل من فُرْسَانِ العرب وف الثل ما‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫ْ ش ِ ّم‬ ‫ال ّيْ ُ ما قال ابنُ َارَةَ أَجمَعَا وال ّارِ ّ العَ ّارُ يقال أَنه ُنسِبَ إِل َارِينَ فُرضةٍ بالبحْرَْينِ فيها‬ ‫ْ َ َ‬ ‫د‬ ‫د ي ط‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫سف‬ ‫سُوق كان يمل ِليها مِس ٌ من ناحية الند وقال العدي ُْلقِيَ فيها فِلْجانِ من مِسكِ دَا رِينَ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ْك‬ ‫إ‬ ‫وفِلْ ٌ من فل ُلٍ ضَرمِ وف الديث مَثَلُ الَلِيس الصالِح مَثَلُ ال ّارِ ّ إِن ل يُحذِكَ من عطْرِه‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫د ي‬ ‫ج ُ ْف ِ‬ ‫عَلقكَ من ريه قال الشاعر إِذا الّاجِ ُ ال ّارِ ّ جاءَ بفأْرَةٍ من الِسكِ رَاحَتْ ف مَفَارِقِها تَجْري‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ت ر د ي‬ ‫َِ‬ ‫وال ّارِ ّ بتشديد الياء العَ ّا ُ قالوا لَنه نسب إِل دَارِين وهو موضع ف البحر يؤتى منه بالطيب‬ ‫َ‬ ‫طر‬ ‫د ي‬ ‫ومنه كلم عل ّ ك ّم ال وجهه كأَنه قلْ ٌ دَارِ ّ أَي شِرا ٌ منسوب إِل هذا الوضع البحري‬ ‫ع‬ ‫ِع ي‬ ‫ي ر‬ ‫الوهري وقول زمَيْلٍ الفَزَارِ ّ فل ُكثِرَا فيه الَلمةَ إِّن ُ مَحا ال ّيْفُ ما قالَ ابنُ دَارةَ أَج َعا قال‬ ‫َ ْم‬ ‫س‬ ‫َ ه‬ ‫ي تْ‬ ‫ُ‬ ‫ابن بري الشعر للكمَيت بن مَعْ ُوف وقال ابن الَعراب هو للكميت بن ثعلبة ا َكب قال‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫وصدره فل ُكْثِ ُوا فيه ال ّ َاجَ فإِنه مَحا ال ّيْ ُ ما قالَ ابنُ دَارَةَ أَجمَعا والاء ف قوله فيه‬ ‫ْ‬ ‫سف‬ ‫ضج‬ ‫ت ر‬

‫تعود على العقل ف البيت الذي قبله وهو خ ُوا العقْلَ إِنْ َأعْطاكمُ العقْلَ قَو ُكُم و ُوُوا كمن‬ ‫كن‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ُذ َ‬ ‫س ّ الوَانَ فأَرَْتعَا قال وسبب هذا الشعر أَن سال بن دارة هجا فَزَارةَ وذكر ف هجائه زمَيْلَ بن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َن َ َ‬ ‫أُم دينار الفَزَارِ ّ فقال َأبْلِغْ فَزَارَةَ أَّي لن ُصالِ َها حت يَنِيكَ زمَيْ ٌ ُأ ّ دِينارِ ث إِن زميلً لقي‬ ‫ُ ل م‬ ‫أ ح‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫سال بن دارة ف طريق الدينة فقتله وقال أَنا زمَيْ ٌ قاتِ ُ ابنِ دَارَهْ ورَاحضُ الَخزَاةِ عن فزَارَهْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ ل ل‬ ‫ويروى وكاشِ ُ ال ّبةِ عن فَزَارهْ وبعده ث جعَلْتُ َأعقِلُ البَكَارَهْ جع بَكرٍ قال يعقل القتول‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف سّ‬ ‫بَكارَة ومَسَا ّ وعبدُ ال ّار بط ٌ من قريش النسب إِليهم عَبدَرِ ّ قال سيبويه وهو من ا ِضافة‬ ‫ل‬ ‫ْ ي‬ ‫د ن‬ ‫ن‬ ‫ً‬ ‫الت أُخذ فيها من لفظ الَول والثان كما أُدخلت ف ال ّبطْر حروفُ ال ّبِطِ قال أَبو السن‬ ‫س‬ ‫سَ‬ ‫َأ‬ ‫كَنم صاغوا من عَبدِ ال ّارِ اسا على صيغة جعفَرٍ ث وقعت ا ِضافة إِليه ودارِين موضع تُرْفُ‬ ‫ل‬ ‫َْ‬ ‫ْ د‬ ‫أ‬ ‫إِليه السفنُ الت فيها السك وغي ذلك فنسبوا السك إِليه وسأَل كسرى عن دارين مت‬ ‫ُّ‬ ‫كانت ؟ فلم يد أَحدا يبه عنها إِل َنم قالوا هي عَِيقَ ٌ بالفارسية فسميت با ودَارَا ُ موضع‬ ‫ن‬ ‫ت ة‬ ‫أ‬ ‫قال سيبويه إِنا اعت ّت الواو فيه َنم جعلوا الزيادة ف آخره بنلة ما ف آخره الاء وجعلوه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫معت ّ كاعتلله ول زيادة فيه وإِل فقد كان حكمه أَن يصح كما صح الوَل ُ ودَارَاء موضع‬ ‫ُ‬ ‫َ ن‬ ‫ل‬ ‫قال َلعمْرُك ما مِيعادُ عَيْنكَ والُكَا ِبدَا َاءَ إِل أَنْ تَ ُ ّ جَُوبُ و َارَ ُ من َساء الداهية معرفة ل‬ ‫د ة أ‬ ‫هب ن‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ينصرف عن كراع قال َيسأَْلنَ عن دَارةَ أَن َت ُورَا ودَارَ ُ ال ّور موضع وُراهم إِنا بالغوا با‬ ‫أ‬ ‫ة د‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫كما تقول رمْلةُ ال ّمالِ و ُرنَى اسم موضع سي على هذا بالملة وهي فعْلى ودَْيرُ النصارى‬ ‫ُ‬ ‫دْ‬ ‫ََ ر‬ ‫أَصله الواو والمع َأدْيا ٌ وال ّْيرَانِ ّ صاحب ال ّيْرِ وقال ابن الَعراب يقال للرجل إِذا رأَس‬ ‫د‬ ‫ر د ي‬ ‫أَصحابه هو رأْس ال ّيْرِ‬ ‫د‬

‫( 592/4)‬
‫ر د ي‬ ‫( دير ) التهذيب الدير الدارات ف الرمل ودَْيرُ النصارى أَصله الواو والمع أَدْيا ٌ وال ّيْرَانِ ّ‬ ‫صاحب ال ّيْرِ ابن سيده ال ّيْرُ خان النصارى وف التهذيب ديْرُ النصارى والمع َأدْيار وصاحبه‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫الذي يسكنه ويعمره دَّا ٌ ودَيْرَانِ ّ نسب على غي قياس قال ابن سيده وإِنا قلنا ِنه من الياء‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ير‬ ‫وإِن كان دور َأكْثَرَ وأَوسع لَن الياء قد تصرفت ف جعه وف بناء ف ّالٍ ول نقل ِنا معاقبة َن‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫َع‬ ‫ذلك لو كان لكان حَرِّا أَن يسمع ف وجه من وجوه تصاريفه ابن الَعراب يقال للرجل إِذا‬ ‫ي‬ ‫رأَس أَصحابه هو رأْس ال ّيْرِ‬ ‫د‬

‫( 003/4)‬

‫( ذأر ) ذَِئرَ الرجلُ فَزعَ وذَِئرَ ذََرا فهو ذَِئ ٌ غضب قال عبيد بن الَبرص لا أَتان عن َتمِيمٍ أَّهمْ‬ ‫نُ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ذَئِ ُوا َلقَتْلَى عامِرٍ وَتغ ّبُوا يعن َنفَ ُوا من ذلك وأَنكروه ويقال أَِفوا من ذلك ويقال إِن‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫َض‬ ‫ر‬ ‫ُؤونك َلذئِرَ ٌ وقد ذَئِرَه أَي كرهه وانصرف عنه ابن الَعراب ال ّائِرُ الغضبان وال ّائِرُ الن ُور‬ ‫ذ ّف‬ ‫ذ‬ ‫َ ة‬ ‫ش‬ ‫وال ّاِئرُ الَِنفُ الليث ذَئِرَ إِذا اغتاظ على عد ّه واستع ّ لوَاَثبَتِه وأَذْأَرهُ عليه َأغضَبهُ وقَلَبَه َبو‬ ‫أ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫دُ‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫عبيد ول يكفه ذلك حت َبدله فقال أَذْرَأَن وهو خطٌ أَبو زيد َأذْأَرتُ الرجلَ بصاحبه ِإذْ آرا أَي‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ ْ ه‬ ‫حَ ّشْتهُ وَولعته به وقد ذَئِرَ عليه حي أَذأَرُْه أَي اجْتَرأَ عليه وَأذْأَرَ ُ الشيء أَْلجأَهُ وأَذأَرَ ُ‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫ْ ت‬ ‫ر ُ أ‬ ‫ر‬ ‫بصاحبه أَغراه وذَِئرَ بذلك ا َمر ذَأْرا ضَرِيَ به واعتاده وذَئِرتِ الرأَةُ على بعلها وهي ذَائِ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫نَشزتْ وَتغَّرَ خُلُقها وف الديث أَن النب صلى ال عليه وسلم لا نى عن ضرب النساء ذَئِرنَ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ََ‬ ‫على أَزواجه ّ قال ا َصمعي أَي َنفَرْنَ وَنشَزْنَ واجْتَرْأنَ يقال منه امرأَة ذَِئ ٌ على مثال فعِلٍ وف‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫الصحاح امرأَة ذَاِئ ٌ على فاعِلٍ مِثْلُ الرجلِ يقال ذَِئرتِ الرَأةُ َتذْأَ ُ فهي ذَئِ ٌ وذائر أَي ناشز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وكذلك الرجل وأَذَْأرَهُ جَ ّأَه ومنه قول أَكثمَ بن صَيفِ ّ ُوءُ حمْلِ الفَاقةِ يُحرِضُ الَسَبَ وُيذْئِ ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْيس َ‬ ‫َْ‬ ‫رُ‬ ‫العد ّ يُحرضُه ُيسقِ ُه وذَاءَرتِ الناقةُ وهي مُذائِ ٌ ساء خُلُقها وقيل هي الت تَرَْأمُ بأَنفها ول‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْط‬ ‫َ ُو ْ ِ‬ ‫َيصدُ ُ ُّها أَبو عبيد ذاءَرتِ الناقةُ على فاعَلَتْ فهي مُذاِئ ٌ إِذا ساء خلقها وكذلك الرأَة ِذا‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْ ق حب‬ ‫َُ ذ ر‬ ‫نَشزتْ قال الطيئة ذارتْ بأَنفها من هذا فخففه وقيل الت تَنفِ ُ عن الولد ساعةَ َتضعهُ وال ّئا ُ‬ ‫ْر‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫سِرْقِ ٌ متلط بتراب يطلى على أَطْباءِ الناقةِ لئل يَرضَعَها الفصيلُ وقد ذََأ َها‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ي‬

‫( 103/4)‬
‫( ذبر ) ال ّْبرُ الكتابة مثل ال ّبْرِ ذَبَرَ الكتابَ َيذبُرُه وَيذْبِرُه ذَبْرا وذَّرَه كلها كتبه وأَنشد‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫ز‬ ‫ذ‬ ‫ا َصمعي لَب ذؤيب عَرَفْ ُ ال ّيَارَ كرَقمِ الدوَا ةِ َيذْبُ ُها الكاتِ ُ المْيَري وقيل َنقَطهُ وقيل‬ ‫َ‬ ‫ب ِ‬ ‫ر‬ ‫ت د َ ْ ّ‬ ‫ل‬ ‫قرأَه قِراءةً خفِيةً وقيل ال ّْبرُ كل قراءة خفية كل ذلك بلغة هذيل قال صخر الغ ّ فيها كتا ٌ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫َّ‬ ‫ذَبْ ٌ ِلمقْتَرِئٍ َيعْرِ ُه أَلْبُهمْ ومنْ حَش ُوا ذَبْ ٌ بَي ٌ أَراد كتابا مذبورا فوضع الصدر موضع الفعول‬ ‫َد ر ّن‬ ‫ف ُ َ‬ ‫ر ُ‬ ‫وأَلْبُهمْ من كان هواه معهم تقول بنو فلن َألْ ٌ واحد وحَشدُوا أَي جعوا بن الَعراب ف قول‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ُ‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم َهل النة خسة أَصناف منهم الذي ل ذَْبرَ له أَي ل نطق له ول‬ ‫أ‬ ‫لسان له يتكلم به من ضعفه من قولك ذَبَرتُ الكتابَ أَي قرأْته قال وزَبَرُه أَي كتبته ففرق بي‬ ‫ْت‬ ‫ْ‬ ‫ذَبَرَ وزَبَرَ وال ّبْ ُ ف ا َصل القراءة وكتاب ذَِب ٌ سهلُ القراءة وقيل العن ل فهم له من ذََبرتُ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ذر ل‬ ‫الكتابَ إِذا فهمْتَه وأَتقنته ويروى بالزاي وسيجيء ا َصمعي ال ّبارُ ال ُُبُ واحدها ذبْ ٌ قال ذو‬ ‫َر‬ ‫ذ كت‬ ‫ل‬ ‫َِ‬ ‫الرمة َقولُ ِلنفْسِي واقِفا عند مُشْرِفٍ على عَ َصاتٍ كال ّبارِ النوَاطقِ وبعض يقول ذَبَرَ كتَبَ‬ ‫َ‬ ‫ذ ّ ِ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ويقال ذَبَرَ َيذْبُ ُ إِذا نظر فأَحسن النظر وف حديث ابن جدْعانَ أَنا مُذابِ ٌ أَي ذاهب والتفسي ف‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ذر‬ ‫الديث وثو ٌ مذَّ ٌ ُنمْن ٌ يانية وال ُّور العِل ُ والفِقهُ بالشيء وذَبَرَ الَبَرَ فهِمه ثعلب ال ّاِب ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ذب‬ ‫ب ُ بر مَ َم‬

‫ا ُتقنُ للعلم يقال ذَبَرَه َيذُْب ُه ومنه الب كان معاذ َيذُْبرُه عن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫ر‬ ‫لْ ِ‬ ‫أَي يتقنه ذَبْرا و َبارَة ويقال ما أَرصنَ ذَبارََتهُ ابن الَعراب ذََبرَ َتقن وذََبرَ غضِبَ وال ّابِرُ التقن‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ْ َ‬ ‫ذ ً‬ ‫ويروى بالدال وقد تقدم وف حديث النجاشي ما ُحِ ّ أَن ل ذبْرا من ذهب أَي جبلً بلغتهم‬ ‫َ‬ ‫أ ب‬ ‫ويروى بالدال وقد تقدم‬

‫( 103/4)‬
‫( ذحر ) قال الَزهري ل أَجده مستعملً ف شيء من كلمهم‬

‫( 203/4)‬
‫( ذخر ) ذَخَرَ الشيءَ َيذْخُرُه ُخْرا وا ّخرَهُ اذّخارا اختاره وقيل اتذه وكذلك ا ّخَرُْه وهو‬ ‫ذ ت‬ ‫ذَ‬ ‫ذ‬ ‫افتعلت وف حديث الضحية كُ ُوا وا ّخِ ُوا وأَصله اذَْتخَرَهُ فثقلت التاء الت للفتعال مع الذال‬ ‫ل د ر‬ ‫فقلبت ذالً وأُدغمت فيها الذال ا َصلية فصارت ذالً مش ّدة ومثله ال ّكا ُ من ال ّكرِ وقال‬ ‫ذْ‬ ‫ذ ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫الزجاج ف قوله تعال َت ّخِ ُونَ ف بيوتكم أَصله َتذتَخِ ُون لَن الذال حرف مهور ل يكن‬ ‫ْ ر‬ ‫د ر‬ ‫النفَس أَن يري معه لشدة اعتماده ف مكانه والتاء مهموسة فُبدل من مرج التاء حرف مهور‬ ‫أ‬ ‫يشبه الذال ف جهرها وهو الدال فصار َت ّخِرُون وأَصل ا ِدغام أَن تدغم الَول ف الثان قال‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ومن العرب من يقول َت ّخِرُون بذال مش ّدة وهو جائز والَول أَكثر وال ّخيَةُ واحدة ال ّخائِر‬ ‫ذ‬ ‫ذِ‬ ‫د‬ ‫ذ‬ ‫ذ ر‬ ‫وهي ما ا ّخِرَ قال َلعمْرُكَ ما مالُ الفَتَى ِبذَخيَةٍ ولك ّ إِخْوانَ الصفَاء ال ّخائِرُ وكذلك ال ّخَ ُ‬ ‫ّ ذ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫والمع أَذْخا ٌ وذَخَرَ لنفسه حديثا حسَنا َبقاه وهو مَثَ ٌ بذلك وف حديث أَصحاب الائدة‬ ‫ل‬ ‫َ أ‬ ‫ر‬ ‫ُأمِرُوا أَن ل َي ّخِرُوا فا ّخَ ُوا قال ابن الَثي هكذا ينطق با بالدال الهملة وَصل ال ّخارِ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫د ر‬ ‫د‬ ‫ِْ َ ف‬ ‫اذِْخار وهو افتعال من ال ّخْرِ ويقال اذْتَخرَ َيذَْتخِ ُ فهو مذْتَخِ ٌ فلما أَرادوا أَن ُيدغمُوا لِيخِ ّ‬ ‫ُ ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ذ‬ ‫ت ٌ‬ ‫النطق قلبوا التاء إِل ما يقاربا من الروف وهو الدال الهملة َنما من مرج واحد فصارت‬ ‫ل‬ ‫اللفظة مُذْدَخِ ٌ بذال ودال ولم فيه حينئذٍ مذهبان َحدها وهو الَكثر أَن تقلب الذال العجمة‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫دالً مشددة والثان وهو الَقل أَن تقلب الدال الهملة ذالً وتدغم فيها فتصي ذالً مش ّدة‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫معجمة وهذا العمل مطرد ف أَمثاله نو ا ّكَرَ وا ّكَرَ واّتغَرَ واّثغَرَ والذْخَ ُ العفِجُ والِذْخِ ُ‬ ‫َ ر َ‬ ‫ذ‬ ‫د‬ ‫حشيش طيب الريح أَطول من الّيْلِ ينبت على نِبتة الكوْلنِ واحدتا ِإذْخِرَ ٌ وهي شجرة‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫ث‬ ‫صغية قال َبو حنيفة الِذْخِ ُ له َصل ُندَف ٌ دِقا ٌ دَفِ ُ الريح وهو مثل أَسَلِ ال ُولنِ إِل أَنه‬ ‫ك‬ ‫ر أ م ْ ِن ق ر‬ ‫أ‬ ‫أَعرض وأَصغر كعُوبا وله ثرة كَنا مَكَاسِحُ القصَبِ إِل أَنا أَرق وأَصغر وهو يشبه ف نباته‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫الغَرَزَ يطحن فيدخل ف ال ّيب وهي تنبت ف الُ ُونِ وال ّ ُول وقلما تنبت الِذْخرَةُ منفردة‬ ‫ِ‬ ‫سه‬ ‫ز‬ ‫ط‬

‫ف‬ ‫ولذلك قال أَبو كَبي وأَخُو ا ِباءَةِ إِذ رَأَى خُ َّنهُ َت ّى شفَاعا حوَْلهُ كالِذْخرِ قال وإِذا جَ ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ل ل ِ‬ ‫ل‬ ‫الِذْخِ ُ ابي ّ قال الشاعر وذَكرَ جدْبا إِذا َتلعَاتُ َبطنِ الَشْرجِ آمْسَتْ جدِيباتِ الَسَارِح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ر َض‬ ‫والَراحِ تَهادَى ال ّيحُ إِذْخِره ّ شُهْبا وُودِيَ ف الجالِس بالقدَاحِ احتاج إِل وصل هزة أَمست‬ ‫ِ‬ ‫ن‬ ‫َ ُن‬ ‫ر‬ ‫فوصلها وف حديث الفتح وتري مكة فقال العباسُ إِ ّ الِذْخرَ فإِنه لبيوتنا وقبورنا ا ِذخر‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫بكسر المزة حشيشة طيبة الرائحة يسقف با البيوت فوق الشب وهزتا زائدة وف الديث‬ ‫ف صفة مكة وَأعذَقَ إِذْخِ ُها َي صار له َأعذَا ٌ وف الديث ذكْرُ تر ذَخيَةَ هو نوع من التمر‬ ‫ِ‬ ‫ْ ق‬ ‫ر أ‬ ‫ْ‬ ‫معروف وقول الراعي فلما سقَيْناها العَكِيسَ َتم ّحَتْ مَذاخِ ُها وازْ َادَ رَشْحا وَرِي ُها يعن‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫َذ‬ ‫َ‬ ‫أَجوافها وَمعاءها ويروى خواصرها ا َصمعي الذاخر أَسفل البطن يقال فلن مَلَ مَذاخِرَ ُ إِذا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ملَ أَسافل بطنه ويقال للدابة إِذا شبعت قد مَلتْ مذَاخِرَها قال الراعي حت إِذا قتَلَتْ أَدْنَى‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫الغَلِيلِ ول َتمْ ُ مذَاخِ َها لِل ّ ّ والصدَرِ أَبو عمرو الذاخر السمي أَبو عبيدة فر ٌ م ّخَ ٌ وهو‬ ‫س ُذ ر‬ ‫ل َ ر ري ّ‬ ‫ُذ ة‬ ‫ا ُب ّى لضْره قال ومن ال ّخَر الِسوَاط وهو الذي ل ُيعْطِي ما عنده إِل بالسوْطِ والُنثى م ّخَرَ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ُذ‬ ‫لَق ُ ِ ِ‬ ‫وف الديث حت إِذا كنا ِبثَنِيةِ أَ َاخِر هي موضع بي مكة والدينة وكأَنا مسماة بمع الِذْخِرِ‬ ‫ّ ذ َ‬

‫( 203/4)‬
‫ده‬ ‫( ذرر ) ذَ ّ الشيءَ َي ُ ّه أَخذه بأَطراف َصابعه ث نثره على الشيء وذَ ّ الشيءَ َي ُ ّهُ إِذا َب ّدَ ُ‬ ‫ذر‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ذر‬ ‫ر‬ ‫و ُ ّ إِذا ُب ّدَ وف حديث عمر رضي ال عنه ُ ّي أَحِ ّ َلكِ أَي ُ ّي الدقيق ف القِدْرِ لَعمل‬ ‫ذر‬ ‫ذر ر‬ ‫ذر د‬ ‫لك حَرِيرَةً وال ّ ّ مصدر ذَرَرت وهو أَخذك الشيء بأَطراف َصابعك َت ُ ّ ُ ذَ ّ اللح السحوق‬ ‫ذر ه ر‬ ‫أ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ذر‬ ‫على الطعام وذَرَرتُ الَ ّ واللح والدواء أَ ُ ّه ذَ ّا ف ّقته ومنه ال ّرِيرَ ُ وال ّ ُورُ بالفتح لغة ف‬ ‫ذ ة ذر‬ ‫ذر ر ر‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫ال ّرِيرَة وتمع على أَذِ ّةٍ وقد استعاره بعض الشعراء للعَرَضِ تشبيها له بالوهر فقال شقَقْتِ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ذ‬ ‫القَلْبَ ث ذَرَرتِ فيه هوَاكِ فلِيمَ فاْلتأمَ الفُ ُورُ ليم هنا إِما أَن يكون مغيا من ُئمَ وِما أَن يكون‬ ‫لِ إ‬ ‫ََ ط‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫فعِلَ من اللومِ لَن القلب إِذا نُهِيَ كان حقيقا أَن ينتهي وال ّ ُو ُ ما ذَرَرتَ وال ّرَار ُ ما تناثر من‬ ‫ذ َة‬ ‫ْ‬ ‫ذر ر‬ ‫ّْ‬ ‫ُ‬ ‫الشيء الذْ ُورِ وال ّ ِيرَ ُ ما انْتحِتَ من قصَبِ ال ّيبِ وال ّرِيرَ ُ َُا ٌ من قصَبِ الطيب الذي‬ ‫ذ ة فت ت َ‬ ‫ط‬ ‫ذر ة ُ‬ ‫ر‬ ‫يُجا ُ به من بلد الند يشبه قصَبَ الّ ّابِ وف حديث عائشة طَّبْتُ رسول ال صلى ال عليه‬ ‫ي‬ ‫نش‬ ‫ء‬ ‫وسلم لِحرامه بذَرِيرَةٍ قال هو نوع من الطيب مموع من أَخلط وف حديث النخعي ُينْثَ ُ على‬ ‫ر‬ ‫قميص اليت ال ّرِيرَةُ قيل هي ُتاتُ قصَب ّا كان لنُ ّاب وغيه قال ابن الَثي هكذا جاء ف‬ ‫ش ٍ‬ ‫م‬ ‫ف َ‬ ‫ذ‬ ‫كتاب أَب موسى وال ّ ُورُ بالفتح ما ُيذَ ّ ف العي وعلى القَرحِ من دواء يابس وف الديث‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ذر‬ ‫تَكْتحِلُ الح ّ بال ّ ُورِ يقال ذَرَرتُ عينَه إِذا دوايتها به وذَ ّ عينه بال ّ ُورِ َي ُ ّها ذَ ّا كَحلَها‬ ‫ذر ذر ر َ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ ِد ذر‬ ‫وال ّ ّ ِغارُ الّمل واحدته ذَ ّ ٌ قال ثعلب إِن مائة منها وزن حبة من شعي فكَنا جزء من مائة‬ ‫أ‬ ‫رة‬ ‫ذر ص ن‬ ‫وقيل ال ّ ّةُ ليس لا وزن ويراد با ما ُيرَى ف شعاع الشمس الداخلِ ف النافذة ومنه سي‬ ‫ذر‬

‫الرجل ذَ ّا وكن بأَب ذَ ّ وف حديث ُبي بن مُطعِم رأَيت يوم حني شيئا أَسود ينل من‬ ‫ْ‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫السماء فوقع إِل الَرض فد ّ مثل ال ّ ّ وهزم ال الشركي ال ّ ّ النمل الَحر الصغي واحدتا‬ ‫ذر‬ ‫ذر‬ ‫َ َب‬ ‫ذَ ّ ٌ وف حديث ابن عباس أَن النب صلى ال عليه وسلم نى عن قتل النحلة والنملة وال ّردِ‬ ‫صَ‬ ‫رة‬ ‫والدهدِ قال إِبراهيم الَرْبِ ّ إِنا نى عن قتلهن َنن ل يؤذين الناس وهي أَقل الطيور والدواب‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ُ ُْ‬ ‫ضررا على الناس ما يتأَذى الناس به من الطيور كالغراب وغيه قيل له فالنملة إِذا عضت تقتل‬ ‫قال النملة ل َتع ّ إِنا َيعَ ّ ال ّ ّ قيل له إِذا ع ّت ال ّ ّةُ تقتل قال إِذا آذتك فاقتلها قال‬ ‫َض ذر‬ ‫ض ذر‬ ‫َض‬ ‫ذر ر‬ ‫والنملة هي الت لا قوائم تكون ف الباري والَ ِبات وهذه الت يتأَ ّى الناس با هي ال ّ ّ وذَ ّ‬ ‫ذ‬ ‫ر‬ ‫ال اللقَ ف الَرض نَشر ُم وال ّ ّّيةُ فعْلِي ٌ منه وهي منسوبة إِل ال ّ ّ الذي هو النمل الصغار‬ ‫ذر‬ ‫َ َه ذر ُ ّة‬ ‫وكان قياسه ذَ ّّي ٌ بفتح الذال لكنه نَسَ ٌ شاذ ل يئ إِل مضموم ا َول وقوله تعال وإِذْ أَخذَ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ب‬ ‫رة‬ ‫رَّبكَ ن بن آدم من ظهورهم ُ ّّاِهم و ُ ّّيةُ الرجل وََلدُ ُ والمع ال ّرَارِي وال ّ ّّاتُ وف‬ ‫ذري‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ذري ت ذر‬ ‫التنيل العزيز ُ ّّيةً بع ُها من بعض قال أَجع الق ّاء على ترك المز ف الذ ّية وقال يونس َهل‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ذر ض‬ ‫مكة يالفون غيهم من العرب فيهمزون الن ّ والبَرّيةَ وال ّ ّية من ذَرَأَ ال اللقَ أَي خلقهم‬ ‫ب ِ ذر‬ ‫وقال أَبو إِسحق النحوي ال ّ ّّية غي مهموز قال ومعن قوله وإِذ أَخذ ربك من بن آدم من‬ ‫ذر ُ‬ ‫ت‬ ‫ظهورهم ُ ّّاتم أَن ال أَخرج اللق من صلب آدم كال ّ ّ حي أَشهدهم على َنفسهم أََلسْ ُ‬ ‫أ‬ ‫ذر‬ ‫ذري‬ ‫بربكم ؟ قالوا بَلى شهدوا بذلك وقال بعض النحويي أَصلها ُ ّورَ ٌ هي فعْ ُوَل ٌ ولكن التضعيف‬ ‫ذر ة ُ ل ة‬ ‫لا كثر ُبدل من الراء الَخية ياء فصارت ُ ّويَة ث أُدغمت الواو ف الياء فصارت ذ ّّة قال‬ ‫ُري‬ ‫ذر‬ ‫أ‬ ‫وقول من قال ِنه فعْلِّة أَقيس وأَجود عند النحويي وقال الليث ُ ّّة فعْلِّة كما قالوا سُ ّّي ٌ‬ ‫رة‬ ‫ذري ُ ي‬ ‫إ ُ ي‬ ‫ت ل‬ ‫وا َصل من ال ّر وهو النكاح وف الديث أَنه رأَى امرأَة مقتولة فقال ما كانت هذه ُقاتِ ُ‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫القْ خالدا فقل له ل َتقُْلْ ُ ّّيةً ول عسِيفا الذرية اسم يمع نسل الِنسان من ذكر وُنثى‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ت ذر‬ ‫َ‬ ‫وأَصلها المز لكنهم حذفوه فلم يستعملوها إِل غي مهموزة وقيل أَصلها من ال ّ ّ بعن التفريق‬ ‫ذر‬ ‫لَن ال تعال ذَرهمْ ف الَرض والراد با ف هذا الديث النساء لَجل الرَة القتولة ومنه‬ ‫أ‬ ‫ُّ‬ ‫حديث عمر حُ ّوا بال ّ ّية ل تأْكلوا أَرزاقها وَتذَرُوا أَرْباقَها ف َأعْناقِها أَي ح ّوا بالنساء‬ ‫ُج‬ ‫ج ذر‬ ‫وضرب الَرْباقَ وهي القلئد مثلً لا قلدتْ أَعناقُها من وجوب الج وقيل كن با عن الوْزارِ‬ ‫َ‬ ‫ُّ َ‬ ‫وذَ ّ ّ السيف فِرْن ُه وماؤه يُشَّهانِ ف الصفاء ِبمد ّ النمل وال ّ ّ قال عبدال بن سَبْرَةَ كل‬ ‫ذر‬ ‫َ َب‬ ‫ب‬ ‫ِد‬ ‫ري‬ ‫يَُو ُ باضِي ال ّ ذي شُطَبٍ ج ّى ال ّياقِلُ عن ذَ ّّه ال ّبعَا ويروى جَل ال ّياقِلُ عن ذ ّيه‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫ري طَ‬ ‫َل ص‬ ‫َد‬ ‫نء‬ ‫الطبعا يعن عن فِرنْده ويروى عن ُ ّّيهِ الطبعا يعن تللؤه وكذلك يروي بيت دريد على‬ ‫در‬ ‫ِ‬ ‫وجهي وُتخْر ُ منه ضَ ّةُ اليومِ مصدَقا وطولُ ال ّرَى ذَ ّ ّ عضْبٍ مُهَندِ إِنا عن ما ذكرناه من‬ ‫ّ‬ ‫ري َ‬ ‫س‬ ‫َ ْ‬ ‫ر‬ ‫ِج‬ ‫دري‬ ‫الفرند ويروى ُ ّ ّ عضْبٍ أَي تللؤه وإِشراقه كأَنه منسوب إِل ال ّ ّ أَو إِل الكوكب ال ّ ّ ّ‬ ‫در‬ ‫دري َ‬ ‫قال الَزهري معن البيت يقول إِن َأضَ ّ به ش ّة اليوم أَخرج منه مصْدَقا وصبا وتلل وجهه‬ ‫َ‬ ‫ر ِد‬ ‫كأَنه ذ ّ ّ سيف ويقال ما َأبْينَ ذَ ّ ّ سيفه نسب إِل ال ّ ّ وذَرتِ الشم ُ َت ُ ّ ُ ُورا بالضم‬ ‫س ذر ذر‬ ‫ذر ّ‬ ‫َ ري‬ ‫َري‬

‫طلعت وظهرت وقيل هو َأ ّل طلوعها وشروقها َأ ّلَ ما يسقط ضوؤُها على الَرض والشجر‬ ‫َْ‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫وكذلك البقل والنبت وذَ ّ َي ُ ّ إِذا َتخ ّدَ وذَرتِ الَرضُ النبتَ ذَ ّا ومنه قول الساجع ف مطر‬ ‫ر‬ ‫َد ّ‬ ‫ر ذر‬ ‫وثَرْد َي ُ ّ َبقْ ُه ول ُيقَرحُ أَص ُه يعن بالّرْدِ الطرَ الضعيفَ ابن الَعراب يقال أَصابنا مطر ذَ ّ َبقْ ُه‬ ‫ر ل‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ذر ل‬ ‫َي ُ ّ إِذا طلع وظهر وذلك أَنه َي ُ ّ من أَدن مطر وإِنا َي ُ ّ البقلُ من مطر قدْرِ وضَحِ الكَ ّ ول‬ ‫ف‬ ‫َ َ‬ ‫ذر‬ ‫ذر‬ ‫ذر‬ ‫ُيقَرحُ البقلُ إِ ّ من قدْرِ الذراع أَبو زيد ذَ ّ البقلُ إِذا طلع من ا َرض ويقال ذَ ّ الرجلُ َي ُ ّ ِذا‬ ‫ذر إ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ل َ‬ ‫ّ‬ ‫شابَ مقدمُ رَأْسه وال ّرَا ُ الغضَبُ والِنكارُ عن ثعلب وأَنشد لكثي وفيها على َأ ّ الفؤَادَ ُيجِّها‬ ‫ب‬ ‫ن ُ‬ ‫ذ ر َ‬ ‫َُ ّ‬ ‫صدُو ٌ إِذا لقَيْتُها وذِرَارُ الفراء َا ّت الناقةُ َت َا ّ مذَا ّةً وذِرَارا أَي ساءَ خُل ُها وهي مذَار وهي‬ ‫ُ ّ‬ ‫ُق‬ ‫ذر ُ ر‬ ‫ذر‬ ‫ُ د‬ ‫ف معن العَلُوق والذَائِرِ قال ومنه قول الطيئة وكنتُ كَذاتِ البعْلِ َارَت بأَْنفِها فمن ذاكَ تَبْغي‬ ‫َ ذ‬ ‫ُ‬ ‫غَيْرَه وتُهاجِرُهْ إِ ّ َنه خففه للضرورة قال أَبو زيد ف فلن ذِرا ٌ أَي إِعرا ٌ غضبا كذِرَارِ الناقة‬ ‫َ‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫لأ‬ ‫قال ابن بري بيت الطيئة شاهد على َارَت الناقةُ بَنفها إِذا عطفت على ولد غيها وَصله‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫ذَارتْ فخففه وهو َارتْ بأَنفها والبيت وكن ُ كذاتِ الب ّ ذَارتْ بَنفِها فمن ذاكَ تَبْغي ُبعدَه‬ ‫ْ‬ ‫َو َ أ‬ ‫ت‬ ‫ذَ‬ ‫ّ‬ ‫وتُهاجِرُهْ قال ذلك يهجو به ال ّْبرِقانَ ويدح آلَ ش ّاسِ بن لي أَل تراه يقول بعد هذا فدَعْ‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫ز‬ ‫عَنكَ ش ّاسَ ْبنَ لي فِنم مَوالِيكَ َأوْ كاثِرْ بم مَنْ ُكاِثرُهْ وقد قيل ف ذَارتْ غيُ ما ذكره‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫إ‬ ‫ْ َم‬ ‫الوهري وهو أَن يكون أَصله ذَاءَرت ومنه قيل لذه الرأَة مذَاِئر وهي الت تَرَأمُ بأَنفها ول‬ ‫ْ‬ ‫ُ ٌ‬ ‫َ ْ‬ ‫ر‬ ‫َيصدُ ُ ُّها فهي تَنِف ُ عنه والب ّ جلدُ الوَارِ ُيحْشَى ُماما وُقامُ حوْلَ الناقةِ لِتدِ ّ عليه وذَ ّ‬ ‫َ ر‬ ‫ي َ‬ ‫ث‬ ‫َو ِ ْ ُ‬ ‫ر‬ ‫ْ ق حب‬ ‫اسم وال ّرذَرَ ُ تفريقك الشيء وتَب ِيدُكَ إِياه وذَرْ َا ٌ لقب رجل من العرب‬ ‫ذر‬ ‫ْد‬ ‫ذْ ة‬

‫( 303/4)‬
‫مْ َ ر‬ ‫( ذعر ) الذعْ ُ بالضم الوْفُ والفَزَ ُ وهو السم ذعَرَ ُ َيذعَرُ ُ ذعْرا فانْذعَرَ وهو ُنذعِ ٌ‬ ‫َ ه ْ هَ‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫ّر‬ ‫وأَذعَرَه كلها أَفزعنه وصيه إِل الذعْرِ أَنشد ابن الَعراب ومِثْل الذي لقيتَ إِن كنت صادقا‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫من ال ّ ّ يوما من خَلِيلكَ أَذعَرَا وقال الشاعر غيْرَان شمصهُ ال ُشاةُ فأَذعَ ُوا وَحْشا عليكَ‬ ‫ْر‬ ‫َّ َ و‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫شر‬ ‫وَجدْتَه ّ ُ ُونَا وف حديث حذيفة قال له ليلة الَحزاب قمْ فأتِ القوم ول َتذعَرهُم عل ّ يعن‬ ‫ي‬ ‫ْ ْ‬ ‫ُ ْ‬ ‫َ ُن سك‬ ‫قريشا أَي ل ُتقْزعْهمْ يريد ل ُتعْلمْهمْ بنفسك وامْشِ ف خفْيَةٍ لئ ّ يَنفِروا منك وُيقْبِ ُوا علَ ّ وف‬ ‫ل َي‬ ‫ُ ل ْ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ِ ُ‬ ‫حديث نابل مول عثمان ونن نَتَرامَى بالَنظَل فما َيزِيدُنا عمَ ُ على أَن يقولَ كذاك ل َتذعَ ُوا‬ ‫ْر‬ ‫ُر‬ ‫ْ‬ ‫إَِبلَنا علينا أَي ل ُن ّ ُوا إِبلنا علينا وقوله كذاك َي حَسُكمْ‬ ‫ْب ُ‬ ‫أ‬ ‫تَفر‬ ‫( * قوله « كذاك أَي حسبكم » كذا ف ا َصل والنهاية ) وف الديث ل يزال الشيطانُ ذَاعِرا‬ ‫ل‬ ‫من الؤمن أَي ذَا ذعْرٍ وخوْفٍ أَو هو فاعل بعن مفعول أَي مَذعُور ورجل ذ ُور ُنذعِ ٌ وامرأَة‬ ‫َع م ْ َ ر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ذ ُو ٌ ُتذعَ ُ من ال َّبةِ والكلم القبيح قال تَُولُ بعْرُوفِ الَديثِ وإِن ُترِدْ سوَى ذَاكَ ُتذعَرْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ري‬ ‫َع ر ْ ر‬ ‫ّ َة‬ ‫منكَ وهْيَ ذ ُورُ وذعرَ فل ٌ ذعْرا فهو مذ ُو ٌ أَي ُخِيفَ والذعَرُ الدهَشُ من الياء والذعْر ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْع ر أ‬ ‫َع ُ ِ ن َ‬

‫الفَزعةُ والذعْرَا ُ والذعْرَةُ الفِندوْرَةُ وقيل الذعْرَ ُ ُأ ّ سوَْيدٍ وَأمْ ٌ ذعَ ٌ مَ ُو ٌ على النسب‬ ‫رُر خف‬ ‫ّ ة م ُ‬ ‫َْ‬ ‫َْ ّ ء ّ‬ ‫س‬ ‫والذعَرَ ُ طوَّرَ ٌ تكون ف الشجر تَهُ ّ ذَنََها ل تراها أَبدا إِ ّ مذعُورَةً وناقة ذ ُو ٌ إِذا مُ ّ‬ ‫َع ر‬ ‫ل َْ‬ ‫ز ب‬ ‫ّ ة ُية‬ ‫ت‬ ‫ضَرعُها غارت والعرب تقول للناقة الجنونة مذعُورَ ٌ وُو ٌ مذ ّرَ ٌ با جنون والذعْرةُ السْ ُ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ ْ ة ن ق ُ َع ة‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫و ُو الِذْعارِ َلقَبُ مَلكٍ من ملوك اليمن لَنه زعمُوا حمَلَ الّسْناسَ إِل بلد اليمن فذعِرَ النا ُ‬ ‫َُ‬ ‫ََ َ ن‬ ‫ِ‬ ‫ذ‬ ‫ر ُ ة‬ ‫منه وقيل ذُو الِذْعارِ ج ّ ُّعٍ كان سَبَى سَبْيا من الّرْكِ فذعِرَ الناسُ منهم ورجل ذَاعِ ٌ وذعَرَ ٌ‬ ‫ت َُ‬ ‫َد تب‬ ‫وذعْرَ ٌ ذو ُُوب قال نَواجِحا ل تَخْشَ ذعْ َاتِ الذعَرْ هكذا رواه كراع بالعي والذال العجمة‬ ‫ّ‬ ‫ُر‬ ‫ُ ة عي‬ ‫وذكره ف باب الذعر قال وَما الداعر فالبيث وقد تقدم ذلك ف الدال الهملة وحكيناه‬ ‫أ‬ ‫هنالك ما رواه كراع من الذال العجمة‬

‫( 603/4)‬
‫( ذغمر ) التهذيب ابن الَعراب الذغمَرِ ّ ال ّيءُ الُلقِ وكذلك الذغ ُورُ بالذال ال ُودُ الذي‬ ‫َق‬ ‫ّ ْم‬ ‫ُ‬ ‫ّْ ي س‬ ‫ل ينح ّ حقده‬ ‫ل‬

‫( 603/4)‬
‫( ذفر ) ال ّفَ ُ بالتحريك وال ّفَرَةُ جيعا ش ّ ُ َكاء الريح من ِيب أَو َنتْن وخص اللحيان بما‬ ‫ط‬ ‫ِدة ذ‬ ‫ذ‬ ‫ذر‬ ‫ة‬ ‫رائحة الِبطي النتني وقد ذَفِرَ بالكسر َيذْفَرُ فهو ذَفِ ٌ وَأذْفَرُ وا ُنثى ذَفِر ٌ وذَفْرَا ُ وروضة ذَفِرَ ٌ‬ ‫ء‬ ‫َة‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ومِس ٌ أَذْفَ ُ بَينُ ال ّفَرِ وذَفِ ٌ أَي ذَكِ ّ الريح وهو أَجوده وأَقْرَُتهُ وف صفة الوض وطِينهْ مِس ٌ‬ ‫ُ ْك‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ْك ر ّ ذ‬ ‫أَذْفَ ُ أَي طيب الريح والذفر بالتحريك يقع على ال ّّبِ والكرِيه ويفرق بينهما با يضاف ِليه‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫طي‬ ‫ر‬ ‫ويوصف به ومنه صفة النة وترابا مسك أَذفر وقال ابن الَعراب ال ّفَ ُ الّت ُ ول يقال ف شيء‬ ‫ذ ر ن ْن‬ ‫من ال ّيبِ ذَفِ ٌ إِ ّ ف السك وحده قال ابن سيده وقد ذكرنا أَن اّلفَر بالدال الهملة الّتنِ‬ ‫نْ‬ ‫ر ل‬ ‫ط‬ ‫خث‬ ‫خاصة وال ّفَ ُ ال ّنَا ُ و ُبْثُ الريح رجل ذَفِ ٌ وَأذْفَرُ وامرأَة ذَفِ َة وذَفْرا ُ أَي لما صُنان و ُبْ ُ‬ ‫ء‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ذر ص ن خ‬ ‫ريح وكَِيبَة ذَفْ َاءُ أَي َنا سَهِك ٌ من الديد وصدَِئهِ وقال لبيد يصف كتيبة ذات ُ ُوع‬ ‫در‬ ‫َ‬ ‫َة‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫سَهِكَتْ من صدَإِ الديد فَخم ٌ ذَفرَاءُ ُترْتَى بالعُرَى قُرْ ُمانِّا وتَرْكا كالبصَلْ عدى ترتى ِل‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫د ي‬ ‫ْ َة ْ‬ ‫َ‬ ‫مفعولي لَن فيه معن ُكْسَى ويروى دَفْ َاءُ وقال آخر ومؤوَْلقٍ أَْنضَجْ ُ كيةَ رَأْسهِ فَتَركُْه ذَفِرا‬ ‫ت َّ ِ َ ت‬ ‫َُ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫كريح الوْربِ وقال الراعي وذكر إِبلً رعت العُشْبَ وزهْرَه ووَرَدتْ فصدَرتْ عن الاء فكلما‬ ‫َ ُ َ َ َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫صدرت عن الاء َندِيَتْ ج ُودها وفاحت منها رائحة طيبة فيقال لذلك فأْرةُ الِبِلِ فقال الراعي‬ ‫َ‬ ‫ُل‬ ‫لا فأْرَ ٌ ذَفْ َاءُ ك ّ عَشِيةٍ كما فَتقَ الكا ُورَ بالِسكِ فاِتقهْ وقال ابن أَحر بِهَجْلٍ مِنْ قسَا ذَفِرِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫ة ر ل ّ‬ ‫الُ َامى َتدَاعَى الِرْبِيَا ُ به حَنِينَا أَي ذك ّ ريح الزامى طيبها وال ّفْرَى من الناس ومن جيع‬ ‫ذ‬ ‫ي‬ ‫ء‬ ‫ز‬

‫الدواب من َلدُنِ الق ّ إِل نصف القذَالِ وقيل هو العظم الشاخص خلف الُذن بعضهم يؤنثها‬ ‫َ‬ ‫َ َذ‬ ‫وبعضهم ين ّنا ِشعارا بالِلاق قال سيبويه وهي أَقلهما الليث ال ّفرَى من القفا هو الوضع‬ ‫ذْ‬ ‫و إ‬ ‫الذي َيعْرَ ُ من البعي خلف ا ُذن وها ذِفرَيانِ من كل شيء الوهري يقال هذه ذِفْرَى أَسيلة‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ل تن ّن لَن أَلفها للتأْنيث وهي مأْخوذة من ذَفرِ العَرَقِ لَنا َأ ّل ما َتعْر ُ من البعي وف‬ ‫َق‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫الديث فمسح رأْس البعي وذِفرَا ُ ذِفْرَى البعي َصلُ ُذنه وال ّفْرَى مؤنثة وأَلفها للتأْنيث َو‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫أ أ‬ ‫ْ ه‬ ‫ل ِلاق ومن العرب من يقول هذه ذِفْرًى فيصرفها كَنم يعلون الَلف فيها أَصلية وكذلك‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫يمعونا على ال ّفَارَى وقال القتيب ها ذِفْرَيانِ والق ّان وها ُصول ا ُذني وَول ما َيعْرَ ُ من‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫َ َذ‬ ‫ذ‬ ‫البعي وقال شر ال ّفرَى عظم ف أَعلى العنق من الِنسان عن يي النقرة وشالا وقيل ال ّفرَيانِ‬ ‫ذْ‬ ‫ذْ‬ ‫الَي َانِ اللذان عن يي النقرة وشالا وال ّفِ ّ من ا ِبل العظيم ال ّفْرَى وا ُنثى ذِفِ ّ ٌ وقيل‬ ‫رة‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ذر ل‬ ‫ْد‬ ‫ال ّفِ ّةُ النجيبة الغليظة الرقبة أَبو عمرو ال ّفِ ّ العظيم من الِبل أَبو زيد بعي ذِفِ ّ بالكسر مشدد‬ ‫ر‬ ‫ذر‬ ‫ذر‬ ‫الراء أَي عظيم ال ّفْرَى وناقة ذِفِ ّ ٌ وحار ذِفِ ّ وذِفَ ّ صلب شديد والكسر أَعلى وال ّفِ ّ َيضا‬ ‫ذرأ‬ ‫ر ر‬ ‫رة‬ ‫ذ‬ ‫العظيم اللقِ قال الوهري ال ّفِ ّ الشاب الطويل التا ّ الَل ُ واسْتذْفَرَ بالَمر اشت ّ عزمه عليه‬ ‫د‬ ‫م ْد َ‬ ‫ذر‬ ‫َْ‬ ‫وصَ ُبَ له قال عدِ ّ بن ال ّقَاع واسْتذْفَ ُوا بِنوًى ح ّاءُ َتقذِفُهمْ إِل أَقاصي َواهمْ ساعةَ اْنطَل ُوا‬ ‫َ َق‬ ‫ن ُ‬ ‫َ ر َ َذ ْ ُ‬ ‫ر‬ ‫َ ي‬ ‫ل‬ ‫وذَفِرَ النبت كثر عن َب حنيفة وأَنشد ف وارِسٍ من الّ ِيلِ قد ذَفِرْ وقيل لَب عمرو بن العلء‬ ‫نج‬ ‫أ‬ ‫ال ّفْرَى من ال ّفَرِ ؟ قال نعم والعْزَى من العَز ؟ فقال نعم بعضهم ين ّنه ف النكرة ويعل أَلفه‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫للِلاق بدرهم وهِجْرَعٍ والمع ذِفْرَيا ٌ وذَفَارَى بفتح الراء وهذه الَلف ف تقدير الِنقلب‬ ‫ت‬ ‫عن الياء ومن ث قال بعضهم ذَفَارٍ مثل صحارٍ وال ّفرَاءُ بقلة رِْبعِي ٌ دَشتِي ٌ تبقى خضراء حت‬ ‫ّة ّة‬ ‫ذْ‬ ‫يصيبها البد واحدتا ذَفْراءَ ٌ وقيل هي عُشْب ٌ خبيثة الريح ل يكاد الال يأْكلها وف الحكم ل‬ ‫َة‬ ‫ة‬ ‫يرعاها الال وقيل هي شجرة يقال لا عطْرُ الَمة وقال أَبو حنيفة هي ضرب من المضِ وقال‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫مرة ال ّفْرَاءُ عشبة خضراء ترتفع مقدار الشب مد ّرة الورق ذات أَغصان ول زهرة لا وريها‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫ريح الفُساءِ ُب ّر ا ِبل وهي عليها حرا ٌ ول تتبي تلك ال ّفَرةُ ف اللب وهي مُ ّ ٌ ومَنابتها‬ ‫رة‬ ‫ذَ‬ ‫ص‬ ‫تَخ ل‬ ‫الغَلْ ُ وقد ذكرها أَبو النجم ف الرياض فقال َتظَ ّ حفْرَا ُ من الّه ّلِ ف روْضِ ذَفْرَاءَ ور ُلٍ‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫ت َد‬ ‫ل ِ ه‬ ‫ظ‬ ‫مُخْجِلِ وال ّفِرَ ُ نبْت ٌ تنبت وَسْطَ العُشْب وهي قليلة ليست بشيء تنبت ف الَلدِ على عِرقٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ذ ة َة‬ ‫واحد لا ثرة صفراء تشاكل العدَةَ ف ريها وال ّفرَاءُ نبْت ٌ طيبة الرائحة وال ّفْ َاءُ نبتة منتنة وف‬ ‫ذر‬ ‫ذ ْ َة‬ ‫َْ‬ ‫حديث مسيه إِل َبدْرٍ أَنه جَزعَ الصفْرَاءَ ث صَ ّ ف ذَفِرَان هو بكسر الفاء وادٍ هناك‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫َ‬

‫( 603/4)‬
‫ذ َي‬ ‫( ذكر ) ال ّكْ ُ الفْ ُ للشيء َتذكُرُه وال ّكْ ُ أَيضا الشيء يري على اللسان وال ّكْرُ جرْ ُ‬ ‫ذ ر‬ ‫ْ‬ ‫ذ ر ِظ‬ ‫الشيء على لسانك وقد تقدم أَن ال ّكرَ لغة ف الذكر ذكَرَ ُ َيذكُرُه ذِكْرا وذكْرا الَخية عن‬ ‫ُ‬ ‫َ ه ْ‬ ‫ذْ‬

‫كَ ذ ه‬ ‫سيبويه وقوله تعال واذكروا ما فيه قال َبو إِسحق معناه ادْ ُ ُوا ما فيه وَتذَ ّرهُ وا ّكَرَ ُ‬ ‫رس‬ ‫أ‬ ‫وا ّكرَهُ واذدَكَرهُ قلبوا تاء افْتعَلَ ف هذا مع الذال بغي إِدغام قال ُنْحي على ال ّوكِ جُرَازا‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫دَ‬ ‫مِقضَبا وال ّ ُتذْرِيهِ اذْدِكارا عجَبَا‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « والم تذريه إل » كذا بالَصل والذي ف شرح الَشون « والرم وتذريه اذدراء‬ ‫عجبا » أَتى به شاهدا على جواز الِظهار بعد قلب تاء الفتعال دالً بعد الذال والرم بفتح‬ ‫الاء فسكون الراء الهملة نبت وشجر أَو البقلة المقاء كما ف القاموس والضمي ف تذريه‬ ‫للناقة واذدراء مفعول مطلق لتذريه موافق له ف الشتقاق انظر الصبان )‬ ‫قال ابن سيده أَما ا ّكَرَ وا ّكَر فإِبدال إِدغام وأَما ال ّكْ ُ وال ّكْ ُ لا رأَوها قد انقلبت ف ا ّكَرَ‬ ‫ذ‬ ‫ذ ر د ر‬ ‫د‬ ‫ذ‬ ‫الذي هو الفعل الاضي قلبوها ف ال ّكرِ الذي هو جع ذِكْرةٍ واسْتذكَرَ ُ كا ّكَرَه حكى هذه‬ ‫َْ ه ذ‬ ‫َ‬ ‫ذْ‬ ‫الَخية أَبو عبيد عن أَب زيد فقال أَرَْتمْتُ إِذا ربطتَ ف إِصبعه خيطا يَستذْكِ ُ به حاجَتَه‬ ‫َْ ر‬ ‫وأَذْكرَه إِياه ذَ ّرهُ والسم ال ّكْرَى الفراء يكون ال ّكْرَى بعن ال ّكْرِ ويكون بعن التذ ّرِ ف‬ ‫ّ َك‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫كَ‬ ‫َ‬ ‫قوله تعال وذَ ّرْ فإِن ال ّكْرَى تنفع الؤمني وال ّكْ ُ وال ّكْرى بالكسر نقيض النسيان وكذلك‬ ‫ذ ر ذ‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫ال ّكْرَ ُ قال كعب بن زهي َأّى أََل ّ ِبكَ ا َيالُ َيطِيف ومَطا ُه َلكَ ذكْرَ ٌ وشُ ُوفُ يقال طاف‬ ‫ُ ة ع‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ل‬ ‫ن م‬ ‫ذ ة‬ ‫اليا ُ يَ ِيفُ طيْفا ومَطَافا وأَطافَ أَيضا والش ُوفُ الوُوعُ بالشيء حت ل يعدل عنه وتقول‬ ‫ل‬ ‫ّع‬ ‫ل ط َ‬ ‫ذَ ّرُْه ذكْرَى غي مُجْ َاةٍ ويقال اجعَلْه منك على ذُكْرٍ وذِكْرٍ بعن وما زال ذلك من على‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫كت ِ‬ ‫ذ ْر‬ ‫ذِكرٍ وذكْرٍ والضم أَعلى أَي َتذَ ّرٍ وقال الفراء ال ّكْ ُ ما ذكرته بلسانك وأَظهرته وال ّك ُ‬ ‫ذ ر‬ ‫ك‬ ‫ْ ُ‬ ‫بالقلب يقال ما زال من على ذُكْرٍ أَي ل أَْنسَه واسْتذْكرَ الرجلَ ربط ف ُصبعه خيطا ليذكْرَ به‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫حاجته والّذكرَةُ ما ُتسْتذْكرُ به الاجة وقال أَبو حنيفة ف ذِكرِ الَنْواء وأَما الَبْهةُ فَنو ُها من‬ ‫َ َ ْؤ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫ت ِ‬ ‫أَذكَرِ الَنْواء وأَشهرها فكأَن قوله من أَذْك ِها إِنا هو على ذِكُرَ وإِن ل يلفظ به وليس على ذَكِرَ‬ ‫َر‬ ‫ْ‬ ‫لَن َلفاظ فعل التعجب إِنا هي من فعْلِ الفاعل ل من فعْلِ الفعول إِ ّ ف أَشياء قليلة واسْتذْكرَ‬ ‫َ َ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫الشيءَ دَرَسةَ لل ّكْرِ والسْتذْكا ُ ال ّرَاسةُ للحفظ والتذَ ّر تذكر ما ُنسيته وذكَرتُ الشيء بعد‬ ‫َ ْ‬ ‫أ‬ ‫ّ ك‬ ‫ِ ر د َ‬ ‫َ ذ‬ ‫النسيان وذَكْرُه بلسان وبقلب وَتذَ ّرُْه وأَذْكرُْه غيي وذَ ّرُه بعنًى قال ال تعال وا ّكَرَ بعد‬ ‫د‬ ‫ك ْت‬ ‫َت‬ ‫كت‬ ‫ت‬ ‫ُأ ّةٍ أَي ذمَرَ بعد نِسْيان وأَصله اذْتَكَرَ فأُدغم والتذكي خلف التأْنيث وال ّكرُ خلف الُنثى‬ ‫ذَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫والمع ذُ ُو ٌ وذ ُورَ ٌ وذكَا ٌ وذِكَارَ ٌ وذُكْرا ٌ وذِكَر ٌ وقال كراع ليس ف الكلم فعَ ٌ يكسر‬ ‫َل‬ ‫َة‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ك ر ُك ة ِ ر‬ ‫على ف ُول وفعْلن إِ ّ ال ّكَ ُ وامرأَة ذكِرَ ٌ ومُذَ ّرَة و ُتذَ ّر ٌ ُتَ ّبَه ٌ بال ّ ُورِ قال بعضهم‬ ‫َ ة ك ٌ مَ ك َة م ش ة ذك‬ ‫ل ذ ر‬ ‫ُع ُ‬ ‫إِياكم و ُ ّ ذَكِ َة مذَ ّرَةٍ شوْهاءَ فوْهاءَ ُبطِلُ ال ّ بالبُكاء ل تأْكل من قِلةٍ ول َتعْتذِرُ من ع ّة‬ ‫ِل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َق‬ ‫تْ‬ ‫َ‬ ‫كل ر ُ ك َ‬ ‫إِن أَقبلت َأعصفَتْ وإِن أَدبَرتْ َأغْبرتْ وناقة مذَ ّرة ُتَشّه ٌ بالمَلِ ف الَلقِ واللقِ قال ذو‬ ‫ُُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ك َ ٌ م َب َة َ‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫ْ َ‬ ‫الرمة مذَ ّرَ ٌ حَرْ ٌ سِنَا ٌ َيشُ ّها وَظِي ٌ َأر ّ الطوِ ظمْآنُ سَهوق ويوم مذَ ّ ٌ إِذا وُصِفَ‬ ‫ُ كر‬ ‫َْ ُ‬ ‫ف َح َ ْ َ‬ ‫ُ كة ف د ل‬ ‫بالش ّةِ والصعوبة وكثرة القتل قال لبيد فإِن كنتِ تَبغِيَ الكِرامَ فأعوِلِي أَبا حازمٍ ف ُ ّ مذَ ّرِ‬ ‫ِ كل ُ ك‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ّد‬ ‫وطريق مذَ ّ ٌ مَ ُو ٌ صَعْ ٌ وأَذكَرتِ الرأَة وغَي ُها فهي مذْكِ ٌ ولدت ذَكَرا وف الدعاء‬ ‫ُ ر‬ ‫ُ ْر‬ ‫ُ كر خ ف ب ْ َ‬

‫لل ُبلَى أَذكَرتْ وأَْيسَرتْ أَي ولدت ذَ َرا ويُ ّرَ عليها وامرأَة مذْك ٌ ولدت ذكَرا فإِذا كان‬ ‫َ‬ ‫ُ ِر‬ ‫ك س‬ ‫َ‬ ‫حْ ْ َ‬ ‫ذلك لا عادة فهي مذْكا ٌ وكذلك الرجل أَيضا مذْكا ٌ قال رؤْبة ِإ ّ َتمِيما كان قَهْبا من عادْ‬ ‫ن‬ ‫ِ ر‬ ‫ِ ر‬ ‫أَرَْأسَ مذْكارا كثيَ الوْلد ويقال كم ال ّكرَة من وََلدِك ؟ أَي ال ّ ُو ُ وف الديث إِذا غلب‬ ‫ذك ر‬ ‫ذَ ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ماءُ الرجل ماءَ الرأَة أَذْكرَا أَي ولدا ذكرا وف رواية إِذا سبق ماءُ الرجل ماءَ الرأَة َأذْكَرتْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بإِذن ال أَي ولدته ذكرا وف حديث عمر هَبلَتِ الوَادعِ ّ ُأمهُ لقد أَذكَرتْ به أَي جاءت به‬ ‫ْ َ‬ ‫ِي ّ‬ ‫ِ‬ ‫ذكرا جَلْدا وف حديث طارق مول عثمان قال لبن الزبي حي صُرِعَ وال ما ولدت النساء‬ ‫أَذكَرَ منك يعن شَهْما ماضيا ف ا ُمور وف حديث الزكاة ابن لبون ذكر ذكر الذكر تأْكيدا‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫وقيل تنبيها على نقص الذكورية ف الزكاة مع ارتفاع السن وقيل لَن البن يطلق ف بعض‬ ‫اليوانات على الذكر والُنثى كابن آوى وابن عُرس وغيها ل يقال فيه بنت آوى ول بنت‬ ‫ْ ٍ‬ ‫عرس فرفع الِشكال بذكر ال ّكَرِ وف حديث الياث لوْلَى رجل ذكَرٍ قيل قاله احترازا من‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ذ‬ ‫النثى وقيل تنبيها على اختصاص الرجال بالتعصيب للذكورية ورجل ذكَ ٌ إِذا كان قوّا‬ ‫ي‬ ‫َ ر‬ ‫ُ َن‬ ‫شجاعا أَنِفا أَبِّا ومطر ذَكَ ٌ شدي ٌ وابِ ٌ قال الفرزدق فربّ ربيعٍ بالبَللِيق قد رعَتْ ِبمسْت ّ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ر د ل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫َأغْياثٍ بُعاق ذُ ُو ُها وقوْ ٌ ذَك ٌ صُلْ ٌ مَتِي وشعر ذَكَ ٌ فَحْ ٌ وداهية مذْكِ ٌ ل يقوم لا إِ ّ‬ ‫ُ ر‬ ‫ر ل‬ ‫ك ر َ ل َر ب‬ ‫ذُكْرا ُ الرجال وقيل داهية مذْكِ ٌ شديدة قال العدي وداهِيةٍ عمْياءَ ص ّاءَ مذْكِرٍ َتدِ ّ ِبس ّ من‬ ‫ر َم‬ ‫َم ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ ر‬ ‫ن‬ ‫دمٍ َيتَح ّبُ وذُ ُو ُ ال ّيبِ ما يصلح للرجال دون النساء نو السكِ والغالية وال ّرِيرَة وف‬ ‫ذ‬ ‫ِْ‬ ‫كر ط‬ ‫َ َل‬ ‫حديث عائشة رضي ال عنها أَنه كان يتطيب ِبذِكارَةِ ال ّيبِ الذكارة بالكسر ما يصلح‬ ‫ط‬ ‫للرجال كالسك والعنب والعود وهي جع ذكَرٍ وال ّ ُورَ ُ مثله ومنه الديث كانوا يكرهون‬ ‫ذك ة‬ ‫ُ‬ ‫الؤَّثَ من الطيب ول يَروْنَ ِبذُكْورَتِه بأْسا قال هو ما ل َلوْنَ له يَنفضُ كالعُود والكافور‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫ُن‬ ‫والعنب والؤّث طيب النساء كال ُوق والزعفران وذُكورُ العُشْبِ ما غَلُظ وخَشنَ وأَرض‬ ‫ُ‬ ‫َل‬ ‫ن‬ ‫ن ُ ح‬ ‫مذْكا ٌ ُ ْنبِتُ ذكورَ العُشْبِ وقيل هي الت ل تنبت وال ّل أَكثر قال كعب وعَرَفْتُ أَّي مصْبِ ٌ‬ ‫َو‬ ‫ِ رت‬ ‫ل‬ ‫ِبم ِيعةٍ غبْراءَ َيعْزِفُ جِّها مِذكارِ ا َصمعي فلة مذْكا ٌ ذات أَهوال وقال مرة ل يسلكها إِ ّ‬ ‫ِ ر‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫َض َ‬ ‫ال ّكَ ُ من الرجال وفَلة مُذْك ٌ تنبت ذكور البقل وذُ ُورُه ما خشنَ منه وغَلظَ وأَحْرَارُ البقول‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ك‬ ‫ِر‬ ‫ذ ر‬ ‫ما رَ ّ منه وطاب وذُ ُورُ البقل ما غلظ منه وإِل الرارة هو وال ّكْرُ الصي ُ والثناء ابن سيده‬ ‫ت‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ال ّكْرُ ال ّيتُ يكون ف الي والشر وحكي أَبو زيد إِن فلنا لَرَ ُ ٌ لو كان له ذكْرَ ٌ أَي ذِكْ ٌ‬ ‫ُ ة‬ ‫جل‬ ‫ذ ص‬ ‫َ ِي ّد‬ ‫ورجل ذَك ٌ وذك ٌ ذو ذكْرٍ عن أَب زيد وال ّكْرُ ذِكْ ُ الشرف وال ّيت ورجل ذك ٌ جَي ٌ‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ذ‬ ‫ِي ِ ّي ِ‬ ‫ال ّكْره والفْظِ وال ّكرُ الشرف وف التنيل وإِنه َلذكْ ٌ لك ولقومك أَي القرآن شرف لك‬ ‫ِ ر‬ ‫ذْ‬ ‫ِ‬ ‫ذ‬ ‫ذ ْر‬ ‫ولم وقوله تعال ورَفَعْنَا لك ذِكرَكَ أَي شَرَفكَ وقيل معناه إِذا ذُكِرتُ ذُكِرت معي وال ّك ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫الكتاب الذي فيه تفصيل ال ّين ووضْعُ الِلَلِ و ُ ّ كتاب من الَنبياء عليهم السلم ذِكْ ٌ‬ ‫كل‬ ‫د ِ َ‬ ‫وال ّكرُ الصل ُ ل والدعاءُ إِليه والثناء عليه وف الديث كانت الَنبياء عليهم السلم إِذا‬ ‫ة‬ ‫ذْ‬ ‫حَزَبَهمْ َأمْ ٌ فَز ُوا إِل الذكر أَي إِل الصلة يقومون فيصلون وذِكرُ ال ّ هو الص ّ والمع‬ ‫ّك‬ ‫ْ َق‬ ‫ُ ر ِع‬

‫ذُ ُو ُ حقُوقٍ ويقال ذ ُورُ ح ّ وال ّكْرَى اسم للتذْكرَةِ قال أَبو العباس الذكر الصلة والذكر‬ ‫ّ ِ‬ ‫ُك َق ذ‬ ‫كر ُ‬ ‫قراءة القرآن والذكر التسبيح والذكر الدعاء والذكر الشكر والذكر الطاعة وف حديث‬ ‫عائشة رضي ال عنها ث جلسوا عند الذْكَر حت بدا حاجِبُ الشمس الذكَر موضع ال ّكرِ‬ ‫ذْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫كأَنا أَرادت عند الركن الَسود أَو الِجرِ وقد تكرر ذكْرُ ال ّكرِ ف الديث ويراد به تجيد‬ ‫ِ ذْ‬ ‫ْ‬ ‫ال وتقديسه وتسبيحه وتليله والثناء عليه بميع مامده وف الديث القرآ ُ ذكَ ٌ فذ ّرُوه أَي‬ ‫ن َ ر َ َك‬ ‫أَنه جليل خَط ٌ فأَجّوه ومعن قوله تعال وَلذكْرُ ال أَكْبرُ فيه وجهان َحدها أَن ذكر ال تعال‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِي ِل‬ ‫إِذا ذكره العبد خي للعبد من ذكر العبد للعبد والوجه الخر أَن ذكر ال ينهى عن الفحشاء‬ ‫والنكر أَكثر ما تنهى الصلة وقول ال عز وجل سمعْنا فتًى َيذكُرهمْ يقال له إِبراهيم قال‬ ‫َِ َ ْ ُُ‬ ‫الفراء فيه وف قول ال تعال أَهذا الذي َيذكُ ُ آلِهتَكمْ قال يريد َيعِيبُ آلتكم قال وأَنت قائل‬ ‫ْ ر َ ُ‬ ‫للرجل لئن ذَكَرتَنِي لَتَندم ّ وأَنت تريد بسوء فيجوز ذلك قال عنترة ل َتذكُرِي فرَسي وما‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ َن‬ ‫ْ‬ ‫أَطعمُْه فيكونَ جلدُكِ مثلَ جلدِ الَجْربِ أَراد ل َتعِيب مُهْري فجعل ال ّكرَ عيبا قال أَبو منصور‬ ‫ذْ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ِْ‬ ‫َْ ت‬ ‫وقد أَنكر أَبو اليثم أَن يكون ال ّكْرُ عيبا وقال ف قول عنترة ل تذكري فرسي معناه ل تولعي‬ ‫ذ‬ ‫ِبذِكرِهِ وذكْرِ إِيثاري إِياه دون العيال وقال الزجاج نوا من قول الفراء قال ويقال فلن َيذكُر‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫الناسَ َي يغتابم ويذكر عيوبم وفلن يذكر ال َي يصفه بالعظمة ويثن عليه ويوحده وإِنا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ رض‬ ‫يذف مع ال ّكرِ ما عقِلَ معناه وف حديث عل ّ أَن علّا َيذْكرُ فاطمة يطبها وقيل يَتعَ ّ ُ‬ ‫ي ُ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ذْ‬ ‫لِطبَتِها ومنه حديث عمر ما حلفتُ با ذَاكِرا ول آثرا أَي ما تكلمت با حالفا من قولك‬ ‫ْ‬ ‫ذكرت لفلن حديث كذا وكذا أَي قلته له وليس من ال ّكْر بعد النسيان وال ّكَارَةُ حل النخل‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫قال ابن دريد وأَحسب أَن بعض العرب ُيس ّي السمَاكَ ال ّامِحَ ال ّكَرَ وال ّكَ ُ معروف والمع‬ ‫ذ ر‬ ‫ذ‬ ‫ر‬ ‫َم ّ‬ ‫ذُ ُو ٌ ومَذاكيُ على غي قياس كأَنم فرقوا بي ال ّكَرِ الذي هو الفحل وبي ال ّكرِ الذي هو‬ ‫ذَ‬ ‫ذ‬ ‫ِ‬ ‫كر‬ ‫العضو وقال ا َخفش هو من المع الذي ليس له واحد مثل العَبَاديد والَبابيل وف التهذيب‬ ‫ل‬ ‫وجعه ال ّكارَ ُ ومن أَجله يسمى ما يليه الذَاكيَ ول يفرد وإِن ُفرد فمذ ّ ٌ مثل مقدمٍ ومقَادِي‬ ‫َُ ّ َ‬ ‫أ َ ُ َكر‬ ‫َ ِ‬ ‫ذ ة‬ ‫وف الديث أَن عبدا أَبصر جارية لسيدة فغار السي ُ فَجَ ّ مذَاكيَه هي جع ال ّكَرِ على غي‬ ‫ذ‬ ‫د بَ ِ‬ ‫قياس ابن سيده والذاكي منسوبة إِل ال ّكر واحدها ذكَر وهو من باب مَحاسن ومَلمِحَ‬ ‫َِ‬ ‫َ ٌ‬ ‫ذ َِ‬ ‫وال ّكرُ وال ّكيُ من الديد َأيْبَ ُه وأَش ّه وأَجوَ ُه وهو خلفُ النِيثِ وبذلك يسمى السيف‬ ‫َ‬ ‫س َد ْ د‬ ‫ذَ ذِ‬ ‫مذَكّرا ويذكر به القدوم والفأْس ونوه أَعن بال ّكر من الديد ويقال ذهبتْ ذُكرَهُ السيف‬ ‫ْ‬ ‫ذ َِ‬ ‫ُ‬ ‫وذُكْرهُ ال ّ ُلِ أَي ح ّتُهما وف الديث أَنه كان يطوف ف ليلة على نسائه ويغتسل من كل‬ ‫ِد‬ ‫َ رج‬ ‫ِم‬ ‫واحدة منهن غسْلً فسئل عن ذلك فقال إِنه َأذْكَ ُ أَي أَح ّ وسي ٌ ذو ذكْرَةٍ أَي صار ٌ‬ ‫َد ف ُ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫وال ّكرَةُ القطعة من الفولذ تزاد ف رأْس الفأْس وغيه وقد ذ ّرتُ الفأْسَ والسيفَ أَنشد‬ ‫َك ْ‬ ‫ذْ‬ ‫ثعلب صمصَام ٌ ذكْرَ ٌ مُذَ ّرَ ٌ يُطَبقُ العَظمَ ول يَكْسِرُهْ وقالوا ِلفهِ الَنِي ُ وذُكْرهُ السيف‬ ‫َ‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ َة ُ ة ك ة ّ‬ ‫والرجل ح ُّهما ورجل ذك ٌ أَنِ ٌ أَبِ ّ وسَيْف مذَ ّ ٌ شفْرَُه حديد ذَكر ومَتُْه أَنِي ٌ يقول‬ ‫ٌَ ن ث‬ ‫ُ كر َ ت‬ ‫َ ِي ف ي‬ ‫ِدت‬

‫الناس ِنه من عمل الن ا َصمعي الذَ ّرةُ هي السيوف شفَرَاُها حديد ووصفها كذلك وسيف‬ ‫َ ت‬ ‫ُ كَ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫مذَ ّ ٌ أَي ذو ماء وقوله تعال ص والقرآن ذي ال ّكْرِ أَي ذي ال ّرَفِ وف الديث إِن الرجل‬ ‫ش‬ ‫ذ‬ ‫ُ كر‬ ‫ُيقَاتِلُ ليذكَر ويقاتل ليُحمدَ أَي ليذكر بي الناس ويوصف بالشجاعة وال ّكْرُ الشرف والفخر‬ ‫ذ‬ ‫َْ‬ ‫ُْ‬ ‫وف صفة القرآن ال ّكْر الكيم أَي الشرف الحكم العاري من الختلف وتذكر بطن من‬ ‫ذ‬ ‫ربيعة وال عز وجل أَعلم‬

‫( 803/4)‬
‫( ذمر ) الذمْرُ اللومُ وال ّ معا وف حديث عل ّ عليه السلم أَل وإِن الشيطان قد ذ ّرَ حِزبَه‬ ‫َم ْ‬ ‫ي‬ ‫ّ ّ ْ َض‬ ‫أَي حضهم وشجعهم ذمَرَه َيذمُرُه ذمْرا لمهُ وح ّ ُ وحَثهُ وَتذ ّرَ هو لم نفسه جاء مطاوعه‬ ‫َ َضه ّ َم‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫على غي الفعل وف حديث صلة الوف فتذَامَرَ الشركون وقالوا هَ ّ كنا حلنا عليهم وهم ف‬ ‫ل‬ ‫ََ‬ ‫الصلة أَي َلوَمُوا على ترك الفُرْصةِ وقد تكون بعن َحا ّوا على القتال والذمْرُ الَ ّ مع‬ ‫ث‬ ‫ّ‬ ‫ت ض‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫َلومٍ واسْتِبْطاءٍ وسعتُ له َتذ ّرا أَي تغضبا وف حديث موسى عليه السلم َنه كان يَتذ ّرُ على‬ ‫َ َم‬ ‫أ‬ ‫َم‬ ‫ْ‬ ‫ربه أَي يَجتَرِئُ عليه ويرفع صوته ف عتابه ومنه حديث طلحة لا أَسلم إِذا ُأمّه ُتذ ّرُه وتَ ُبهُ أَي‬ ‫ْم سّ‬ ‫ْ‬ ‫تُشجعُه على ترك الِسلم وتسبه على إِسلمه وذمَرَ َيذمُرُ إِذا غضِب ومنه الديث وُم أَين‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َّ‬ ‫َتذمُرُ وَتصْخَ ُ ويروى ُتذ ّرُ بالتشديد ومنه الديث فجاء عمر َامِرا أَي ُتَه ّدا وال ّمارُ ِمارُ‬ ‫ذ ذ‬ ‫م َد‬ ‫ذ‬ ‫َم‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫الرج ُ وهو كل ما يلزمك حفظه وحياطته وحايته والدفع عنه وإِن ضَّعه لزمه اللومُ أَبو عمرو‬ ‫ّْ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ال ّمارُ الرمُ وا َهل وال ّمارُ الوْزة وال ّمار الشمُ وال ّمار الَنساب وموض ُ التذ ّر موضعُ‬ ‫ع ّ َم ِ‬ ‫ََ ذ‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫ذ‬ ‫ََ ل‬ ‫ذ‬ ‫الفيظة إِذا اسُْبِيحَ وفلن حامي ال ّمار إِذا ذ ّرَ غضِبَ وحَمى وفل ٌ َأمْنَ ُ ِمارا من فلن‬ ‫ن عذ‬ ‫ُم َ‬ ‫ذ‬ ‫ت‬ ‫ويقال ال ّمارُ ما وراء الرجل ما َيحقّ عليه أَن يَحمِيهُ لَنم قالوا حامي ال ّمار كما قالوا حامي‬ ‫ذ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ذ‬ ‫القيقة وسي ذمارا لَنه يب على أَهله التذ ّرُ له وسيت حقيقة لَنه يَح ّ على أَهلها الدفع‬ ‫ِق‬ ‫ّ َم‬ ‫عنها وف حديث علي أَل إِن عثمان فضَحَ ال ّمارَ فقال النب صلى ال عليه وسلم مهْ ال ّمارُ ما‬ ‫َ ذ‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫لزمك حفْ ُه ما وراءك ويتعلق بك وف حديث أَب سفيان قال يوم الفتح حَبذَا َيومُ ال ّمار يريد‬ ‫ّ ْ ذ‬ ‫ِظ‬ ‫الَربَ لَن الِنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه وَتذَامَرَ القومُ ف الرب تَحا ّوا والقومُ‬ ‫ض‬ ‫ْ‬ ‫يََذامَ ُونَ أَي يَح ّ بعضهم بعضا على ال ّ ف القتال ومنه قوله يَتَذامَ ُونَ كرَرتُ غيَ مذَممِ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ر َ ْ‬ ‫ِد‬ ‫ُض‬ ‫ت ر‬ ‫والقائد َيذمُرُ أَصحابَه إِذا لمهم وأَسعهم ما كرهوا ليكون أَج ّ لم ف القتال والتذ ّ ُ من ذلك‬ ‫ّ َمر‬ ‫َد‬ ‫ْ‬ ‫اشتقاقه وهو َن يفعل الرجل فعلً ل يبالغ ف نكاية العد ّ فهو يَتذ ّرُ أَي يلوم نفسه ويعاتبها‬ ‫َ َم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ل َ َمر‬ ‫كي يَج ّ ف ا َمر الوهري وأَقبل فلن يَتذ ّرُ كَنه يلوم نفسه على فائت ويقال ظَ ّ يَتذ ّ ُ‬ ‫َ َم أ‬ ‫ِد ل‬ ‫على فلن إِذا تنكر له وأَوعده وف الديث فخرج يتذمر أَي يعاتب نفسه ويلومها على فوات‬ ‫م ر‬ ‫ال ّمار والذمِرُ الشجاع ورجل ذمِ ٌ وذمْ ٌ وذمِ ّ وذمِ ٌ شجاع من قوم َأذْمارٍ وقيل شجاع ُنْكَ ٌ‬ ‫َر ِر ِر َي‬ ‫ّ‬ ‫ذ‬

‫وقيل ُنْكَ ٌ شديد وقيل هو الظريف اللبيب العْوانُ وج ُ الذمِرِ والذمْرِ والذمِي أَذْما ٌ مثل كَبدٍ‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ع ّ‬ ‫ِ‬ ‫م ر‬ ‫وكِبْد وكَبِيدٍ وَكبْادٍ وجع الذمِ ّ مثل فِلِ ّ ذمِ ّونَ والسم ال ّمارَةُ والذ ّرُ القَفَا وقيل ها‬ ‫ُ َم‬ ‫ذ‬ ‫ز ِر‬ ‫ّر‬ ‫أ‬ ‫عظمان ف َصل القفا وهو ال ّفْرى وقيل الكاهل قال ابن مسعود انتهيتُ يوم بدر إِل أَب جهل‬ ‫ذ‬ ‫أ‬ ‫وهو صريع فوضعت رجلي ف مُذ ّرِه فقال يا روَْيعِيَ الغَنمِ لقد ارَتقَيْتَ مُرَْتقًى صَعْبا قال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َم‬ ‫فاحْتَزَزتُ رأْسه قال ا َصمعي الذ ّرُ هو الكاهل وال ُنق وما حوله إِل ال ّفْرَى وهو الذي ُيذ ّرُه‬ ‫َم‬ ‫ذ‬ ‫عُ ُ‬ ‫ُ َم‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫الذ ّرُ وذمَرَهُ َيذمُرُهُ وذ ّره َلمَس مذ ّرَهُ والذ ّرُ الذي يدخل يده ف حياء الناقة لينظر أَذكر‬ ‫ُ َم ُ َم‬ ‫َم‬ ‫ْ‬ ‫ُ َم َ‬ ‫ل ْسُ مه‬ ‫جنينها أَم أُنثى سي بذلك لَنه يضع يده ف ذلك الوضع فيعرفه وف الحكم َنه يَلمِ ُ مذَ ّرَ ُ‬ ‫فيعرف ما هو وهو التذمِيُ قال الكميت وقال الذ ّرُ للّاِتجِيَ مَتَى ذ ّرتْ قَبْلِيَ الَرْ ُ ُ ؟ يقول‬ ‫جل‬ ‫ُم َ‬ ‫ُ َم ن‬ ‫ّْ‬ ‫إِن التذمي إِنا هو ف الَعناق ل ف الَرجل وذمَرَ الَس ُ أَي زأَرَ وهذا مثل لَن التذمي ل‬ ‫د َ‬ ‫َ‬ ‫يكون إِ ّ ف الرأْس وذلك َنه يلمس لَحيَيِ الَنِيِ فإِن كانا غليظي كان فحلً وإِن كانا رقيقي‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫كان ناقة فإِذا ذ ّرَت ال ّجْ ُ فالَمر منقلب وقال ذو الرمة حَرَاجيجُ ُو ٌ ذ ّرتْ ف نتاجِها‬ ‫ق د ُم َ‬ ‫ر ل‬ ‫ُم‬ ‫بِناحيةِ الشحْرِ الغُرَيْرِ وشدْقمِ يعن َنا من إِبل هؤلء فهم ُيذ ّرُونا و ِما ٌ بكسر الذال‬ ‫ذ ر‬ ‫َم‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ّ‬ ‫( * قوله « بكسر الذال إل » هذا قول أَكثر َهل الديث وذكره ابن دريد بالفتح وقوله وجد‬ ‫أ‬ ‫ف أَساسها إِل عبارة ياقوت وجد ف أَساس الكعبة لا هدمتها قريش إِل ونسبه لبن دريد أَيضا‬ ‫) موضع باليمن و ُجدَ ف أَساسها لا هدمتها قريش ف الاهلية حَج ٌ مكتو ٌ فيه بالُسْندِ لن‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫َر‬ ‫وِ‬ ‫مُلكُ ِمار ؟ ِلحمْيَر الَخْيار لن ملك ذمار ؟ للحبشة الَشرار لن ملك ذمار ؟ لفارس الَحرار‬ ‫ِ‬ ‫ْ ذ‬ ‫لن ملك ذمار ؟ لقريش التجار وقد ورد ف الديث ذكر ذِمار بكسر الذال وبعضهم يفتحها‬ ‫اسم قرية باليمن على مرحلتي من صنعاء وقيل هو اسم صنعاء وذوْمَ ُ اسم‬ ‫َ ر‬

‫( 113/4)‬
‫( ذمقر ) اذمقَ ّ الل ُ وامذَقَ ّ َتقَ ّعَ والَول أَعرف وكذلك الدمُ‬ ‫ّ‬ ‫َْ ر ب ْ ر ط‬

‫( 313/4)‬
‫( ذهر ) ذهِرَ ُوهُ فهو ذهِ ٌ اسوَدتْ أَسناُه وكذلك َنوْرُ الوْذانِ قال كأَن فَاه ذهِرُ الوْذانِ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َر ْ ّ‬ ‫َ ف‬

‫( 313/4)‬

‫( ذير ) ال ّيا ُ غيُ مهموز البعَرُ وقيل البعَ ُ ال ّطْ ُ ُيضمدُ به الِحْلِيلُ وأَخْلفُ الناقة ذات‬ ‫َ ر ر ب َّ‬ ‫َ‬ ‫ذر‬ ‫ّ ي‬ ‫اللب إِذا أَرادوا صَ ّها لئ ّ ُيؤَّر فيه ال ّرارُ ولكيل َيرضَعَ الفصيلُ حكاه اللحيان وهو التذِْي ُ‬ ‫ْ‬ ‫ص‬ ‫ر ل ث‬ ‫وأَنشد الكسائي قد غاثَ رَّبكَ هذا اللقَ ك ّهمُ ِبعَامِ خصْبٍ فعَاشَ الناسُ والنعمُ وأَْبهَ ُوا‬ ‫ل‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ ُل ُ‬ ‫سَرْحَهم من غيِ َتوْدَِيةٍ ول ِيارٍ وماتَ الفقْ ُ والعدمُ وقد ذَّرَ الراعي أَخْلفَها إِذا لطخها بال ّيار‬ ‫ذ‬ ‫ي‬ ‫َ ر ََ‬ ‫ذ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫قال أَبو صفْوانَ الَسَد ّ يَه ُو ابنَ مَّادَةَ وميادة كانت ُمه لَهفِي عليكَ يا ابنَ مَّادَةَ الت يكو ُ‬ ‫ي‬ ‫أ ْ‬ ‫ي‬ ‫ي ْج‬ ‫َ‬ ‫ذِيارا ل يُحَ ّ خِضابُها إِذا زََبنَتْ عنها الفَصيلَ ِبرِجْلِها َبدَا من فُ ُوجِ الشمْلتَيِ ُنابُها أَراد‬ ‫ّ َ ع‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫َة‬ ‫ِبعُنابِها بَظْرَها الليث ال ّرْقي الذي يلط بالتراب يسمى قبل اللْطِ خثةً وإِذا خلط فهو ذِيْر ٌ‬ ‫َ ُّ‬ ‫س‬ ‫ش َة ل‬ ‫فإِذا طلي على أَطْباءِ الناقة لكيل يَرضعَها الفصيلُ فهو ذِيا ٌ وأَنشد غدتْ وهْيَ مَحْ ُوك ٌ حافِ ٌ‬ ‫ََ َ‬ ‫ر‬ ‫ْ َ‬ ‫فَرَاخَ ال ّيارُ عليها صَخِيما ويقال للرجل إِذا اسودت أَسنانه قد ُّرَ ُوهُ َتذِْيا‬ ‫ذي ف ي‬ ‫ذ‬

‫( 313/4)‬
‫ل‬ ‫( رير ) مُ ّ را ٌ ورَي ٌ ورِي ٌ ذائب فاسد من الزال أَبو عمرو مُ ّ رِيْ ٌ ورَيْ ٌ للرقيق وأَرَار ا ُ‬ ‫خ ر ر‬ ‫خ ر ر ر‬ ‫مُخهُ أَي جعله رقيقا وف حديث خزية وذكر ال ّنة فقال تَركَتِ ال ّ َارا أَي ذائبا رقيقا‬ ‫ُخ ر‬ ‫َ‬ ‫سَ َ‬ ‫ّ‬ ‫للهزال وشدة الدب وقال اللحيان ال ّيْ ُ الذي كان شحما ف العظام ث صار ماء أَسود رقيقا‬ ‫رر‬ ‫َْ ِ‬ ‫قال الراجز َقولُ بال ّبْتِ فوَْيقَ ال ّيْرِ إِذْ أَنَا مغْ ُو ٌ قليلُ الغَيْرِ وال ّا ُ مِّي بادِياتُ ال ّيْرِ أَي‬ ‫ر‬ ‫سق ن‬ ‫َلب‬ ‫د‬ ‫س ُ‬ ‫أ‬ ‫أَنا ظاهر الزال لَنه دق عظمه ورق جلده فظهر مه وإِنا قال باديات والساق واحدة لَنه أَراد‬ ‫الساقي والتثنية يوز أَن يب عنها با يب به عن المع لَنه جع واحد إِل آخر ويروى باردات‬ ‫وقد رَارَ وأَرَارَ ُ الُ َالُ وال ّيْرُ الاء يرج من فم الصب‬ ‫ر‬ ‫ه ز‬

‫( 313/4)‬
‫( زأر ) زَأَرَ الَسدُ بالفتح َيزْئِرُ وَيزْأَرُ زأْرا وزَئَِرا صاح وغضب وزَأَرَ الفحلُ زَأْرا وزَِيا ر ّد‬ ‫ئ د‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫صوته ف جوفه ث م ّه قيل لْبنةِ الُ ّ أَ ّ الفِحالِ أَحمدُ ؟ قالت حر ضِرْغامَ ٌ شديدُ ال ِّي‬ ‫زئ‬ ‫ة‬ ‫َْ‬ ‫َ س ي‬ ‫َد‬ ‫زر‬ ‫قليل الدِير وال ّئيُ صوت الَسد ف صدره وف الديث فسمع زَئي الَسد ابن الَعراب ال ّئِ ُ‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫من الرجال الغضبانُ القاطع لصاحبه قال أَبو منصور ال ّاِيرُ الغضبان َصله مهموز يقال زَأَرَ‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫الَسد فهو زَائِ ٌ ويقال للعدوّ زَائِ ٌ وهم ال ّائرون وقال عنترة حَ ّتْ بأَرض الزاِرينَ فأصْبَحَتْ‬ ‫ئ َ‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫عَسِرا عل ّ طِلُبكِ اْبنةَ مَخْرمِ قال بعضهم أَراد أَنا حلت بأَرض الَعداء والفحل أَيضا يَزْئر ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫هدِيره زَأْرا إِذا أَوعد قال رؤْية يَجمعنَ زَأْرا وهدِيرا مَحْضا وقال ابن الَعراب الزائر الغضبان‬ ‫َ‬ ‫ْ َْ‬ ‫َ‬ ‫بالمز وال ّايِرُ البيب قال وبيت عنترة يروى بالوجهي فمن هز أَراد الَعداء ومن ل يهمز أَراد‬ ‫ز‬

‫الَحباب الوهري ويقال أَيضا زَئر الَسد بالكسر َيزْأَرُ فهو زَئِ ٌ قال الشاعر ما مُخدِ ٌ حر ٌ‬ ‫ْ ر َ ِب‬ ‫ر‬ ‫ز ة‬ ‫مُسْتأْس ٌ أَس ٌ ضُبار ٌ خادِ ٌ ذو صوَْلةٍ زَئِ ُ ؟ وكذلك تَزَّرَ الَسدُ على َتفَ ّل بالتشديد وال ّأْرَ ُ‬ ‫ع‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ ِد ِد ِم ر‬ ‫الَجمةُ يقال أَبو الرثِ مَرْزُبا ُ ال ّأْرَةِ وف الديث قصةُ فتح العراق وذكر مَرْزُبان ال ّأْرةِ هي‬ ‫زَ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ن ز‬ ‫ََ‬ ‫الَجة سيت با ِلزَئيِ الَسدِ فيها والَرْ ُبانُ الرئيس القدمُ وَهل اللغة يضمون ميمه ومنه‬ ‫َُ ّ أ‬ ‫ز‬ ‫الديث إِن الَا ُودَ لا أَسلم وثب عليه الطمُ فأَخذه فش ّه وثَاقا وجعله ف ال ّأْرةِ‬ ‫زَ‬ ‫د‬ ‫َُ‬ ‫ر‬

‫( 413/4)‬
‫ز ر ز ُر‬ ‫( زأبر ) ال ّْئبِرُ بالكسر مهموز ما يعلو الثوب الديد مثل ما يعلو ال ّ ابن سيده ال ّْئبِ ُ وال ّئْب ُ‬ ‫َز‬ ‫ز‬ ‫ِ ه‬ ‫بضم الباء ما يظهر من دَرْزِ الثوب الَخية عن ابن جن وقد زَأَْبرَ الثو ُ وزَْأبَرَ ُ أَخرج زئْبِرَ ُ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫وهو مُزَأِْبر ومُزَأْبَ ٌ وأَخذَ الشيء بِزأْبَرِه أَي بميعه أَبو زيد زِْئبِرُ الثوب وزغْبِرُه التهذيب ف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ر َ‬ ‫ٌ‬ ‫الثلثي ابن السكيت هو زئْبِ ُ الثوب وقد قيل زِئْبُ ٌ بضم الباء ول يقال زِْئبَ ٌ الليث ال ّئْبُر بضم‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ِر‬ ‫الباء زِئْبُر ال ّ والقطيفة والثوب ونوه ومنه اشتق ازْبِئْ َارُ الِ ّ ِذا وَفَى شعَرُه وكثر قال ال ّار‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر رإ‬ ‫َز‬ ‫فَهْوَ وَرْدُ اللونِ ف ازِْبئْرارهِ وكمَيْ ُ اللوْنِ ما ل َيزْبَئِرْ‬ ‫ِ ُ ت ّ‬ ‫ّْ‬ ‫ُ‬

‫( 413/4)‬
‫( زبر ) ال ّبْرُ الجارة وزَبَرهُ بالجارة رماه با وال ّبْ ُ طَ ّ البئر بالجارة يقال بئر مَزُْورَ ٌ ورَبَرَ‬ ‫ب ة‬ ‫زر ي‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫البئر زبْرا طواها بالجارة وقد ثَّاه بعضُ ا َغفال وإِن كان جنسا فقال حت إِذا حَبْلُ ال ّلءِ‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫نُ‬ ‫َ‬ ‫اْنحَ ّ وانْقاضَ زَبْرَا حاِلهِ فابْتل وما له زَبْ ٌ أَي ما له رأْي وقيل أَي ما له عقل وتَماس ٌ وهو ف‬ ‫ُك‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫ل‬ ‫ا َصل مصدر وما له زبْ ٌ وضعوه على الَثَلِ كما قالوا ما له ُو ٌ أَبو اليثم يقال للرجل الذي‬ ‫جل‬ ‫َر‬ ‫ل‬ ‫له عقل ورأْي له زبْ ٌ و ُو ٌ ول زَبْرَ له ول ُولَ وف حديث أَهل النار وع ّ منهم الضعيفَ‬ ‫َد‬ ‫ج‬ ‫َر ج ل‬ ‫الذي ل زَْبرَ له أَي ل عقل له َيزْبُرُه وينهاه عن الِقدام على ما ل ينبغي وَصلُ ال ّْبرِ طَ ّ البئر‬ ‫ز ي‬ ‫أ‬ ‫إِذا طويت تاسكت واستحكمت واستعار ابن أَحر ال ّبْرَ للريح فقال ولَهَتْ عليه ك ّ معْصفَةٍ‬ ‫لُ ِ‬ ‫ز‬ ‫هَوجاءَ ليس ِل ُّها زَبْ ُ وإِنا يريد انرافها وهبوبا وَنا ل تستقيم على مَهَ ّ واحد فهي كالناقة‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫لب ر‬ ‫الوْجاء وهي الت كأ ّ با هوَجا من سُرعَتها وف الديث الفقي الذي ليس له زَبْ ٌ أَي عقل‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫َن َ‬ ‫َ‬ ‫يعتمد عليه وال ّبْ ُ الصب يقال ما له زَْب ٌ ول صَبْ ٌ قال ابن سيده هذه حكاية ابن الَعراب قال‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫وعندي أَن ال ّبْرَ ههنا العقل ورجل زَِب ٌ رَ ِينُ الرأْي وال ّبْ ُ وَضْعُ البنيان بعضه على بعض‬ ‫زر‬ ‫ي ز‬ ‫ز‬ ‫وزَبَرتُ الكتابَ وذبَرُْه قرأْته وال ّْبرُ الكتابة وزَبَرَ الكتابَ يَزبُرُه ويَزبِرُه زَبْرا كتبه قال وأَعرفه‬ ‫ْ‬ ‫ز‬ ‫َ ت‬ ‫ْ‬ ‫النقْشَ ف الجارة وقال يعقوب قال الف ّاء ما أَعرف تَزْبرتِي فِما أَن يكون هذا مصْدَرَ زَبَرَ أَي‬ ‫َ‬ ‫َ إ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬

‫َد‬ ‫كتب قال ول أَعرفها مش ّدة وإِما أَن يكون اسا كالّنْبِيةِ لنتهى الاء والتوْدَِيةِ للخشبة الت يُش ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت َ‬ ‫د‬ ‫با خِلْ ُ الناقة حكاها سيبويه وقال أَعراب إِن ل أَعرف َتزْبِرَتِي أَي كتابت وخطي وزََبرتُ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫الكتاب إِذا أَْتقَنْتَ كتابته وال ّبْرُ الكتابُ والمع ُُو ٌ مثل قدْرٍ وق ُور ومنه قرأَ بعضهم وآتينا‬ ‫ِ ُد ٍ‬ ‫زب ر‬ ‫ز‬ ‫داود ُبُورا وال ُّورُ الكتاب الَزُورُ والمع ُبُ ٌ كما قالوا رسول و ُ ُل وإِنا مثلته به َن‬ ‫ل‬ ‫رس‬ ‫زر‬ ‫ب‬ ‫زب‬ ‫ز‬ ‫زَُورا ورسولً ف معن مفعول قال لبيد وجَل السيولُ عن ال ّ ُولِ كأَنا زبُ ٌ َتخ ّ ُُونَها أَقْلمُها‬ ‫ُ ر ُد مت‬ ‫طل‬ ‫ب‬ ‫وقد غلب ال ُّو ُ على صُحُفِ داود على نبينا وعليه الصلة والسلم وكل كتاب زَُو ٌ قال ال‬ ‫بر‬ ‫زب ر‬ ‫تعال ولقد كََتبْنَا ف ال ُّورِ من َبعدِ ال ّكْرِ قال أَبو هريرة ال ُّو ُ ما أُنزل على داود من بعد‬ ‫زب ر‬ ‫ْ ذ‬ ‫زب‬ ‫الذكر من بعد التوراة وقرأَ سعيد بن جبي ف ال ُّور بضم الزاي وقال ال ُّورُ التوراة والِنيل‬ ‫زب‬ ‫زب‬ ‫والقرآن قال والذكر الذي ف السماء وقيل ال ُّورُ فعُول بعن مفعول كَنه ُبِرَ أَي ُتِبَ‬ ‫ك‬ ‫أ ز‬ ‫زب َ‬ ‫والِزْبَ ُ بالكسر القلم وف حديث أَب بكر رضي ال عنه أَنه دعا ف مَرضِه بدواة ومِزَْبرٍ فكتب‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫اسم الليفة بعده والِزبَرُ القلم وزَبَرَه يَزبُرُه بالضم عن الَمر زَبْرا ناه وانتهره وف الديث إِذا‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫رَدَدتَ على السائل ثلثا فل عليك اين تَزْبُرَه أَي تَنْهرَهُ وُتغْلِظ له ف القول وال ّ ّ وال ّبْرُ بالفتح‬ ‫رد ز‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ال ّجرُ والنع لَن من زبَرْتَه عن الغ ّ فقد أَحْكمْتهُ كَزَْبرِ البئر بالطي وال ّْبرَ ُ هَن ٌ ناتئة من‬ ‫ز ة َة‬ ‫ََ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫زْ‬ ‫الكاهل وقيل هو الكاهل نفسه فقط وقيل هي الصدْرَ ُ من كل دابة ويقال ش ّ ل َمر ُبْرتَه أَي‬ ‫َد ل ز َ‬ ‫ّ ة‬ ‫كاهله وظهره وقول العجاج با وقد ش ّوا لا الَزْبارَا قيل ف تفسيه جع ُبْرة وغي معروف‬ ‫ز ٍَ‬ ‫َد‬ ‫جع فعْلَةٍ على َفعال وهو عندي جع المع كأَنه جمَعَ ُبْرةً على ُبَرٍ وجمَعَ ُبَرا على أَزبَارٍ‬ ‫ْ‬ ‫ز َ ز‬ ‫َ زَ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫ويكون جع ُْبرَةٍ على إِرادة حذف الاء والَزَْبرُ والَزَْبرَانِ ّ الضخم ال ّبْرَةِ قال أَوس بن حجر‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫لَيْ ٌ عليهِ من البرْدِ ّ هِبرَِي ٌ كالَزبَرَانِ ّ عَّا ٌ بأوصَالِ هذه رواية خالد بن كلثوم قال ابن سيده‬ ‫َ ي ْ ة ْ ي يل َْ‬ ‫ث‬ ‫وهي عندي خطٌ وعند بعضهم لَنه ف صفة أَسد والَزْبَرَانِ ّ الَسد والشيء ل يشبه بنفسه قال‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫وإِنا الرواية كالَرْ ُبانِ ّ وال ّبْرَ ُ الشعر الجتمع للفحل وا َسد وغيها وقيل ُبْرَ ُ الَسد الشع ُ‬ ‫ز ة‬ ‫ل‬ ‫ز ي ز ة‬ ‫على كاهله وقيل ال ّبْرَ ُ موضع الكاهل على الكَتفَينِ ورجل أَزْبَ ُ عظيم ال ّبْرَة ُبْرةِ الكاهل‬ ‫ز زَ‬ ‫ر‬ ‫ِْ‬ ‫ز ة‬ ‫والُنثى زبْرَاء ومنه ُبْرةُ الَسد وأَسد أَزْبَ ُ ومَزْبَرَانِ ّ ضخم ال ّبْرةِ وال ّبْرَ ُ كوكب من النازل‬ ‫زَ ز ة‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫زَ‬ ‫َ ُ‬ ‫على التشبيه ِب ُبْرَةِ الَسد قال ابن كنَاسَةَ من كواكب الَسد الَ َاتَانِ وها كوكبان نَّرانِ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ز‬ ‫بينهما قدْرُ سوْط وها َتفَا الَسدِ وها زبْرَ ُ ا َسد وها كاهل الَسد ينلما القمر وهي كلها‬ ‫ُ ة ل‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫َ َ ٍ‬ ‫ثانية وَصل ال ّبْرَةِ الشعر الذي بي كتفي الَسد الليث ال ّْبرَةُ شعر متمع على موضع الكاهل‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫أ‬ ‫من الَسد وف مِرْفقَيهِ وكل شعر يكون كذلك متمعا فهو زبْرَ ٌ وكبش زَِب ٌ عظيم ال ّبْرَةِ وقيل‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ُ ة‬ ‫َْ‬ ‫زر‬ ‫هو ُكْتَن ٌ و ُبْرةُ الديد القطعة الضخمة منه والمع َُب ٌ قال ال تعال آتون ُبَرَ الديد و ُبُ ٌ‬ ‫ز‬ ‫زر‬ ‫م ِز ز َ‬ ‫بالرفع أَيضا قال ال تعال فتقطعوا َمرهم بينهم ُُرا أَي قطَعا الفراء ف قوله تعال فتقطعوا‬ ‫ِ‬ ‫زب‬ ‫أ‬ ‫َمرهم بينهم ُُرا من قرأَ بفتح الباء أَراد قطعا مثل قوله تعال آتون زبر الديد قال والعن ف‬ ‫زب‬ ‫أ‬ ‫ُبَرٍ و ُبُرٍ واحد وقال الزجاج من قرأَ ُبُرا أَراد قطعا جع ُْبرَةٍ وإِنا أَراد تفرقوا ف دينهم‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ز ز‬

‫الوهري ال ّْبرَةُ القطعة من الديد والمع زبَ ٌ قال ابن بري من قرأَ ُبُرا فهو جع زُورٍ ل زبْرَةٍ‬ ‫ُ‬ ‫َب‬ ‫ز‬ ‫ُر‬ ‫ز‬ ‫لَن فعْلَةً ل تمع على فعْلٍ والعن جعلوا دينهم كتبا متلفة ومن قرأَ َُرا وهي قراءة الَعمش‬ ‫زب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فهي جع ُْبرَةٍ بعن القطعة أَي فتقطعوا قطعا قال وقد يوز أَن يكون جع زَُورٍ كما تقدم‬ ‫ب‬ ‫ز‬ ‫وأَصله ُبُ ٌ ث ُبدل من الضمة الثانية فتحة كما حكى َهل اللغة َن بعض العرب يقول ف جع‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫زر أ‬ ‫جَديد جدَ ٌ وأَصله وقياسه جدُ ٌ كما قالوا رُكَبا ٌ وأَصله ر ُبا ٌ مثل غُ ُفاتٍ وقد أَجازوا‬ ‫ر‬ ‫ُك ت‬ ‫ت‬ ‫ُ د‬ ‫ُ د‬ ‫غُرَفات أَيضا ويقوي هذا أَن ابن خالويه حكى عن أَب عمرو أَنه أَجاز أَن يقرأَ زُرا و ُبْرا فَزبْرا‬ ‫ُب ز ُ‬ ‫ُ د‬ ‫بالِسكان هو مفف من زبُر كعنقٍ مفف من ُنقٍ و َُب ٌ بفتح الباء مفف أَيضا من زبُرٍ بر ّ‬ ‫عُ ز ر‬ ‫ُ ُْ‬ ‫الضمة فتحة كتخفيف جدَد من جدُدٍ و ُبْرَ ُ ال ّاد سَندَاُه وزَبَرَ الرجلَ َيزْبُرُه زَبْرا انتهره‬ ‫ُ ز ة د ْ ن‬ ‫ُ‬ ‫وال ِّبيُ الشديد من الرجال َبو عمرو ال ّبِ ّ بالكسر والتشديد من الرجال الشديد القوي قال‬ ‫زر‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫أَبو ممد الفقعسي أَكون َث ّ أَسدا زِبِرا الف ّاء ال ّبِي الداهية وال ّبارَ ُ ا ُوصَةُ حي ترج من‬ ‫ز ة ل‬ ‫ر ز‬ ‫م‬ ‫النواة وال ِّبيُ المأَ ُ قال الشاعر وقد جَربَ النا ُ آل ال ّبَيْر فذَا ُوا من آلِ ال َّبيْرِ ال ِّبيَا وأَخذ‬ ‫ز ز‬ ‫ز َ ق‬ ‫س‬ ‫ّ‬ ‫ز َْة‬ ‫الشيء بِزبَرِه وزَوْبَ ِه وزغْبَ ِه وزَابَرِه أَي بميعه فلم يدع منه شيئا قال ابن أَحر وإن قال عاوٍ‬ ‫ر َ ر‬ ‫َ‬ ‫من مع ّ قصِيدَةً با جَر ٌ عدتْ علَ ّ بِزوَْبرَا‬ ‫َب ُ ّ َ ي َ‬ ‫َ َد َ‬ ‫( * قوله « وإِن قال عاو من معد إِل » الذي ف الصحاح إِذا قال غاو من تنوخ إل )‬ ‫أَي نسبت إِ ّ بكمالا قال ابن جن سأَلت أَبا علي عن ترك صرف زوْبَر ههنا فقال علقَهُ علما‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫على القصيدة فاجتمع فيه التعريف والتأْنيث كما اجتمع ف ُبْحان التعريف وزيادة ا َلف‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫والنون وقال ممد بن حبيب الزوْبَ ُ الداهية قال ابن بري الذي منع زوَْر من الصرف أَنه اسم‬ ‫َب‬ ‫ّ ر‬ ‫علم للكلبة مؤنث قال ول يسمع بِزوْبَر هذا السم إِل ف شعره قال وكذلك ل يسمع با ُوسَةَ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫اسا علما للنار إِل ف شعره ف قوله يصف بقرة تَطَاَيحَ ال ّ ّ عن َأعْطافِها صُعُدا كما تَطاَيحَ عن‬ ‫طل‬ ‫ما ُوسَةَ ال ّرَ ُ وكذلك س ّى حوَارَ الناقة باُوسا ول يسمع ف شعر غيه وهو قوله حّتْ‬ ‫َن‬ ‫ب‬ ‫َم ُ‬ ‫شر‬ ‫م‬ ‫قَ ُوصِي إِل باُوسِها جَزَعا فما حَِينك أَم ما َنت وال ّكرُ ؟ وس ّى ما يلف على الرأْس ُرنة ول‬ ‫أ‬ ‫َم‬ ‫ذَ‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫َب‬ ‫توجد لغيه وهو قوله وتَل ّعَ الِرْبا ُ ُرْنََه ُت َاوِسا ِلوَرِيدِه َنعْرُ قال وف قول الشاعر با جَر ٌ‬ ‫ء أ ت مَش‬ ‫ف‬ ‫ع ّت عَلَ ّ ِبزوْبَرَا أَي قامت عل ّ بداهية وقيل معناه نسبت ِإ ّ بكمالا ول أَقلها وروى شر‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ي َ‬ ‫ُد‬ ‫حديثا لعبدال بن بشر أَنه قال جاء رسولُ ال صلى ال عليه وسلم إِل داري فوضعنا له قطيفة‬ ‫زَِبيَةً قال ابن الظفر كبش زِب ٌ أَي ضخم وقد زَبُرَ كَبشكَ زَبارَةً أَي ضَخمَ وقد أَزبَرُْه َنا‬ ‫ْ ت أ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫َي‬ ‫إِزْبارا وجاء فلن بزوْبَرِه إِذا جاء خائبا ل تقض حاجته وزَبْرَاءُ اسم امرأَة وف الثل هاجت‬ ‫َ‬ ‫زَبْراءُ وهي ههنا اسم خادم كانت للَحنف بن قيس وكانت سَليطة فكانت إِذا غضبت قال‬ ‫الَحنف هاجت زبْرا ُ فصارت مثلً لكل أَحد حت يقال لكل إِنسان إِاذ هاج غضبه هاجت‬ ‫َ ء‬ ‫بر‬ ‫زَبْرا ُه وزَبْرَا ُ تأْنيث الَزْبَرِ من ال ّْبرَة وهي ما بي كتفي الَسد من الوَبَرِ وزَبي و ُبَيْر ومُزَّ ٌ‬ ‫ز‬ ‫ز ِ‬ ‫ء‬ ‫ؤ‬ ‫أَساء وازَْبأَ ّ الرجلُ اقشعَ ّ وازَْبأَ ّ الشعر والوَبَ ُ والنباتُ طلع ونَبَتَ وازَْبأَ ّ الشعْرُ انتفش قال‬ ‫ر ّ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َْر‬ ‫ر‬

‫امرؤ القيس لا ُثن ٌ كخَواف ال ُقا بِ ُو ٌ يَفيَ إِذا َتزْبَئِرْ وازَْبأَ ّ للشر تيأ ويوم مُزَْبئِ ّ شديد‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫سد‬ ‫ع‬ ‫َن َ‬ ‫ْ د‬ ‫مكروه وازَْبأَ ّ الكلبُ تنفش قال الشاعر يصف فرسا وهو الَ ّارُ بن ُنقِذ النظلي فَهوَ وَرْ ُ‬ ‫مْ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اللوْنِ ف ازبِئْرَارِه وكميْتُ اللوْنِ ما ل يَزْبَئرْ قد بَلوْناهُ على ع ِّتهِ وعلى الّي ِي منه والضمُر‬ ‫ّ‬ ‫ت ْس‬ ‫ِل‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫الورد بي الكميت وهو الَحر وبي ا َشقر يقول إِذا سكن شعره استبان أَنه كميت وإِذا ازَْبأَ ّ‬ ‫ل‬ ‫استبان ُصول الشعر وُصوله أَقل صبْغا من أَطرافه فيصي ف ازْبِئْرارِه وَرْدا والتيسي هو أَن‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يتيسر الري ويتهيأَ له وف حديث شريح إن هي هَرتْ وازَبأَرتْ فليس لا أَي اقشع ّت‬ ‫ر‬ ‫ْ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وانتفشت ويوز اين يكون من ال ّبْرَةِ وهي مُجتمَعُ الوَبَرِ ف الرفقي وال ّدر وف حديث صفية‬ ‫ص‬ ‫َْ‬ ‫ز‬ ‫بنت عبد الطلب كيف وجدتَ زبْرا أَأَقِطا وَتمْرا أَو مُشمعِ ّ صقْرا ؟ الزبر بفتح الزاي‬ ‫َْ ل َ‬ ‫َ‬ ‫وكسرها هو القوي الشديد وهو مكب ال ّبَيْر تعن ابنها أَي كيف وجدته كطعام يؤكل أَو‬ ‫ز‬ ‫كالصقر وال ِّبيُ اسم البل الذي كلم ال عليه موسى على نبينا وعليه الصلة والسلم بفتح‬ ‫ز‬ ‫الزاي وكسر الباء وورد ف الديث ابن الَعراب َأزْبَرَ الرجلُ إِذا عَظمَ وأَزبَرَ إِذا ش ُعَ وال ِّي‬ ‫َج زب‬ ‫ُ ْ‬ ‫الرجل الظريف الكَيسُ‬ ‫ّ‬

‫( 513/4)‬
‫( زبطر ) ال َّبطْرَ ُ مثال القمَطْرةِ َثغْر من ثغور الروم‬ ‫ِ َ ٌ‬ ‫ز ة‬

‫( 813/4)‬
‫( زبعر ) رجل زَِبعْرَى شَكِ ُ ال ُق سَُّه والُنثى زَِبعْراة بالاء قال ا َزهري وبه سي ابن‬ ‫ل‬ ‫س ُل يئ‬ ‫ال َّبعْرَى الشاعر وال َّبعْرَى الضخم وحكى بعضهم ال َّبعْرَى بفتح الزاي فإِذا كان ذلك فأَلفه‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ملحقة له بِسفَرْجَلٍ وُذن زَبعْرَا ٌ وزَِبعْرا ٌ غليظة كثية الشعر قال الَزهري ومن آذان اليل‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫زَِبعْرا ٌ وهي الت غلظت وكثر شعرها الوهري ال َّبعْرَى الكثي شعر الوجه والاجبي وال ّحيَينِ‬ ‫ل ْ‬ ‫ز‬ ‫ة‬ ‫وجمَ ٌ زَِبعْرَى كذلك وال ّْبعَ ُ ضرب من الروِ وليس بعريض الورق وما عَرضَ ورَ ُه منه فهو‬ ‫ق‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ز ر‬ ‫َل‬ ‫ما ُو ٌ وال َّبعْرِ ّ ضرب من السهام منسوب‬ ‫حز ز ي‬

‫( 813/4)‬

‫( زبغر ) ال ّْبغَ ُ بفتح الزاي وتقدي الباء على الغي الَروُ ال ّقاقُ الوَرَقِ َو هو الذي يقال له‬ ‫أ‬ ‫ْ د‬ ‫ز ر‬ ‫مَروُ ماحُوز َو غيه ومن قال ذلك فقد خالف أَبا حنيفة لَنه يقول ِنه الزغَْر بتقدي الغي على‬ ‫إ ّب‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫الباء‬

‫( 813/4)‬
‫( زبنتر ) التهذيب ف الماسي ابن السكيت ال َّبنْتَ ُ من الرجال ا ُنكرُ الداهية إِلئى القصَرِ ما‬ ‫ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ز ر‬ ‫هو وأَنشد َتمَهْج ُوا وأَّما َتمَهْجُرِ بَن اسْتِها وا ُندعِ ال ّبَنْترِ‬ ‫لْ ُ ز َ‬ ‫َر ي‬

‫( 813/4)‬
‫( زجر ) ال ّجْ ُ الَنْ ُ والنه ُ والنْتِها ُ زَجَرَ ُ يَزْجُرُه زَجْرا وازْدَجرَهُ فاْنزَجَرَ وازْدَجرَ قال ال‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر ه‬ ‫ي‬ ‫ز ر ع‬ ‫تعال وازْ ُجِرَ فدَعا رَّبهُ َأّي مَغْ ُوب فانْتصرْ قال يوضع الزدِجا ُ موْضِعَ النْزِجارِ فيكون لزما‬ ‫ْ رَ‬ ‫َ ِ‬ ‫ن ل‬ ‫د َ‬ ‫وازدجر كان ف ا َصل ازتر فقلبت التاء دالً لقرب مرجيهما واختيت الدال َنا أَليق‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بالزاي من التاء وف حديث العَزْلِ كَنه زَجَرَ أَي نَهَى عنه وحيث وقع ال ّجْ ُ ف الديث فإِنا‬ ‫ز ر‬ ‫أ‬ ‫يراد به النهي وزَجَرَ ال ُّعَ والكلبَ وزَجَرَ به َنهْنَههُ قال سيبويه وقالوا هو مِّي مَزْجَرَ الكلب‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫سب‬ ‫أَي بتلك النلة فحذف وَوصل وهو من الظروف الختصة الت أُجريت مرى غي الختصة قال‬ ‫أ‬ ‫ومن العرب من يرفع بعل الخر هو ال ّل وقوله منْ كانَ ل يَزعمُ أَّي شاعِرُ فلْيد ُ مّي َنههُ‬ ‫َ َ ْن ن ت َ‬ ‫ُْ ن‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫الَزاجرُ عن الَسباب الت من شأْنا أَن تَزْجُرَ كقولك نَهَتهُ الّواهِي ويروى من كان ل يزعم أَن‬ ‫ْ ن‬ ‫ِ‬ ‫شاعر فيدن من تنهه الزاجر أَراد فَلْيدنُ فحذف اللم وذلك أَن الب ف مثل هذا أَخف على‬ ‫َْ‬ ‫أَلسنتهم والِتام عر ّ وزَجَرتُ البعي حت ثَارَ ومَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرا وزَجَرتُ فلنا عن ال ّوءِ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ز ر‬ ‫فانْزَجَرَ وهو كال ّدْع للِنسان وأَما للبعي فهو كالث بلفظ يكون زَجْرا له قال الزجاج ال ّجْ ُ‬ ‫ر‬ ‫الّهْ ُ وال ّجْرُ للطي وغيها الّيمنُ بِ ُُوحِها والّ َاؤمُ ِبُروحِها وإِنا سي الكاهنُ زَا ِرا لَنه‬ ‫ج‬ ‫تش ُ ب‬ ‫ت َ ّ سن‬ ‫نر ز‬ ‫إِذا رَأَى ما يظن أَنه يتشاءم به زَجَرَ بالنهي عن الضِ ّ ف تلك الاجة برفع صوت وش ّة‬ ‫د‬ ‫ُ ي‬ ‫وكذلك ال ّجْرُ للدواب والِبل والسباع الليث ال ّجْ ُ أَن تَزْجرَ طائرا أَو ظَبْيا سانِحا أَو بارِحا‬ ‫ُ‬ ‫ز ر‬ ‫ز‬ ‫فَتَطّرَ منه وقد ُنهِيَ عن ال ّيَرةِ وال ّجرُ العِيافَة وهو ضرب من الّكَ ّن تقول زَجَرتُ أَنه يكون‬ ‫ْ‬ ‫ت ه‬ ‫ُ‬ ‫طَ زْ‬ ‫َي‬ ‫كذا وكذا وف الديث كان شرَيْ ٌ زَاجِرا شاعِرا ال ّجْرُ للطي هو الّيمنُ والّ َاؤمَ با والتف ّلُ‬ ‫ّ َؤ‬ ‫تّ ّ تش ُ‬ ‫ز‬ ‫ُ ح‬ ‫بطيانا كال ّاِنحِ والبارحِ وهو نوع من الكَهَاَة والعِيَافةِ وزَجَرَ البعي أَي ساقه وف حديث ابن‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫مسعود من قرأَ القرآن ف أَقَ ّ من ثلثٍ فهو زَاجِ ٌ من زَجرَ الِبلَ يَزْجُ ُها إِذا حَّها وحمَلها‬ ‫ث َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫على ال ّرعةِ والحفوظ رَاجِ ٌ وسنذكره ف موضعه ومنه الديث فسمع وراءه زَجْرا أَي صِياحا‬ ‫ز‬ ‫سَْ‬

‫على الِبل وحَّا قال الَزهري وزَجْرُ البعي أَن يقال له حو ٌ وللناقة حَلْ وأَما البغلُ فَزَجْرُه‬ ‫َ ْب‬ ‫ث‬ ‫عدَسْ مَج ُو ٌ ويُزْجَرُ السبع فيقال له هَجْ هَجْ وجهْ جهْ وجَاه جَاه ابن سيده وزَجَرَ الطائِرَ‬ ‫َ َ‬ ‫ْز م‬ ‫َ‬ ‫يَزْجُ ُه زَجْرا وازدَجَرَهُ تفاءل به وَتطَّر فنهاه ونَهَرَ ُ قال الفرزدق وليس ابنُ حمْراءِ العِجَانِ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ِبمفْلِتِي ول يَزْدَجِرْ طَيْرَ الّحوسِ الْشَائم وال ّ ُو ُ من ا ِبل الت َتدِ ّ على الفصيل إِذا ضُرِبَتْ‬ ‫ر‬ ‫زج ر ل‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫ل جر‬ ‫فإِذا تُرِكَتْ مَنعَتْهُ وقيل هي الت ل َتدِ ّ حت ُتزْجَرَ وُنهَرَ ابن الَعراب يقال للناقة العَ ُوقِ زَ ُو ٌ‬ ‫تْ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫قال الَخطل والَربُ لقح ٌ ل ّ زَ ُور وهي الت تَرَأمُ بأَنفها وَتمْنَ ُ دَ ّها الوهري ال ّ ُو ُ من‬ ‫زج ر‬ ‫ع ر‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ َة ُن ج ُ‬ ‫الِبل الت َتعْرِ ُ بعَيْنِها وُنْكِرُ بأَنفها وبعي أَزْجرُ ف فقَارِه انْخِ َا ٌ من داءٍ َو دَبَرٍ وزَجَرتِ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫زل‬ ‫َ َ‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫الناقةُ با ف بطنها زَجْرا رمت به ودفعته وال ّجْ ُ ضَر ٌ من السمكِ ِظا ٌ صِغارُ الَرْشَفِ‬ ‫َّ ع م‬ ‫ز ر ْب‬ ‫والمع ُ ُو ٌ يتكلم به أَهل العراق قال ابن ُرَْيدٍ ول أَحسبه عربّا وال أَعلم‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫زج ر‬

‫( 813/4)‬
‫( زحر ) ال ّحيُ وال ّحا ُ وال ّحارَةُ إِخراجُ الصوتِ أَو النفَسِ بأَنِيٍ عند عمَلٍ أَو ش ّةٍ زَحَرَ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّْ‬ ‫زِ ز ر ز‬ ‫يَزْحَ ُ ويَزْحِ ُ زَ ِيا و ُحارا وزَ ّرَ وتَزَ ّرَ ويقال للمرأَة إِذا ولدت ولدا زَحَرتْ به وتَزَ ّرتْ‬ ‫حَ‬ ‫َ‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫ر ح ز‬ ‫ر‬ ‫عنه قال إِّي زعِي ٌ َلكِ أَنْ تَزَ ّ ِي عن وَارمِ الَبْهةِ ضَخمِ الَنخَرِ وحكى اللحيان ُحِرَ الرجلُ‬ ‫ز‬ ‫ْ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫حر‬ ‫ن َ م‬ ‫ح أ ِن‬ ‫على صيغة فعل ما ل يس ّ فاعله من ال ّحِي فهو مَزْ ُو ٌ وهو يَتَزَ ّ ُ باله شُ ّا كَنه يَئ ّ‬ ‫حر‬ ‫حر‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ويَتَش ّدُ ورجل ُحَ ٌ وزَحْرا ُ وزَ ّا ٌ بيل يَئ ّ عند السؤال عن اللحيان فَما قوله أَراكَ جمعْتَ‬ ‫ََ‬ ‫أ‬ ‫ِن‬ ‫ن حر‬ ‫ز ر‬ ‫َد‬ ‫مَسأََلةً وحِرْصا وعند الفَقْرِ زَ ّارا ُأنَانَا فإِنه أَراد زَ ِيا فوضع السم موضع الصدر كما قال‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫عائذا بال من شَ ّها حكاه سيبويه وأَورد الَزهري هذا البيت مستشهدا به على زَ ّار ول يعلله‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ول يذكر ما أَراد به ونسبه إِل بعض كلب وقال أَنشده الف ّاء قال ابن بري البيت للمغية بن‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫حَبْنَاءَ ياطب أَخاه صَخْرا وكنية صخر أَبو ليلى وقبله بَلوْنا فضْلَ ماِلكَ يا اْبنَ َليْلَى فلم َت ُ‬ ‫َ َ‬ ‫عند عسْرَتِنا أَخانا وقال ُنَانا مصدر َأ ّ يَئ ّ أَنِينا وأُنانا كزَحَرَ َيزْحِرُ زَ ِيا و ُحارا يقول بلونا‬ ‫ح ز‬ ‫َ‬ ‫ن ِن‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫فضل مالك عند حاجتنا إِليه فلم ننتفع به ومع هذا إِنك جعت مسَلة الناس والِرْصَ على ما‬ ‫أ‬ ‫ف أَيديهم وعندما ينوبك من حق تَزْحَرُ وَتئ ّ وال ّحَارُ داء يأْخذ البعي فَيَزْحَ ُ منه حت يَنقَلِبَ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ِن ز‬ ‫سُرمُه فل يرج منه شيء وال ّح ُ تقطي ٌ ف البطن ُيمَ ّي دَما الوهري ال ّحِي استطل ُ البطنِ‬ ‫ق َْ‬ ‫ز‬ ‫ش‬ ‫ز ِي ع‬ ‫ْ‬ ‫وكذلك ال ّحارُ بالضم وزَحَرَهُ بالرمح زَحْرا شجهُ قال ابن دريد ليس بثَبَتٍ وزَحْ ٌ اسم رجل‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫ز‬

‫( 913/4)‬

‫( زخر ) زَخرَ البَحْ ُ يَزْخرُ زَخْرا و ُ ُورا وتَزَ ّرَ طمَا وََت َّلَ وزَخَرَ الوا ِي زَخْرا م ّ ج ّا‬ ‫َد ِد‬ ‫د‬ ‫خ َ م‬ ‫زخ‬ ‫ر َ‬ ‫َ‬ ‫وارتفع فهو زاخِ ٌ وف حديث جابر فَزَخَرَ البَحْ ُ أَي م ّ وكثُر ما ُه وارتفعت َمواجه وزَخَر‬ ‫أ‬ ‫ر َد َ َ ؤ‬ ‫ر‬ ‫القومُ جاشوا لِنفيٍ أَو حَربٍ وكذلك زَخرتِ الربُ نفسُها قال إِذا زَخَرتْ حَر ٌ لِيومِ عظِيمةٍ‬ ‫ْب َ ْ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫رأَيتَ بُ ُورا من نُ ُورهمُ َتط ُو وزَخَرتِ القدْرُ تَزْخَرُ زَخْرا جاشَتْ قال ُمية بن أَب الصلت‬ ‫أ‬ ‫َ ِ‬ ‫ح ِ ِ ْم‬ ‫ح‬ ‫ع ف َ ن‬ ‫فقدُور ُ بِفناِئهِ لل ّيفِ ُتْرع ٌ زَواخِر وعِر ٌ زاخ ٌ وافِ ٌ قال الذل صَنَا ٌ ِبإِشْ َاها حصَا ٌ‬ ‫ْ ْق ِر ر‬ ‫ض ْ م َ َة‬ ‫َُ ه‬ ‫بِشَك ِها جوَا ٌ ب ُوتِ البطنِ والعِرْ ُ زَاخِ ُ قال الوهري معناه يقال إِنا تود بقوتا ف حال‬ ‫ق ر‬ ‫َْ‬ ‫ْر َ د ق‬ ‫الوع وهيجان الدم والطبائع ويقال نسبها مرتفع لَن عِرقَ الكري يَزْخَ ُ بالكَرمِ وقال َبو‬ ‫أ‬ ‫ر َ‬ ‫ْ‬ ‫عبيدة عِرق فلن زاخر إِذا كان كريا َينمِي وزَخَرَ النباتُ طال وإِذا التف النبات وخرج زهره‬ ‫ْ‬ ‫قيل قد أَخذ زُخارّي ُ وزَخَرتْ رِج ُه زَخْرا م ّتْ عن كراع وكلم زَخوَرِ ّ فيه َكب وَتوع ٌ وقد‬ ‫َ ّد‬ ‫ْ ي ت‬ ‫َد‬ ‫ْل‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫تَزَخوَرَ ونَبْ ٌ زَخوَ ٌ وزَخوَرِ ّ و ُخارِ ّ تا ّ رّانُ ا َصمعي إِذا التف العشبُ وأَخرج زهْرَهُ قيل‬ ‫َ‬ ‫ت ْ ر ْ ي ز ي م َي ل‬ ‫ْ‬ ‫ج ّ ُنُونا وقد أَخذ ُخارِّيهُ قال ابن مقبل ويَرَْتعِيانِ لَيْل ُما قَرَارا سقَتهُ ك ّ مدْجِنَةٍ ه ُوعِ‬ ‫َم‬ ‫َْ لُ‬ ‫َه‬ ‫ز‬ ‫َن ج‬ ‫ُخارِ ّ الّباتِ كأ ّ فيه ِيادَ العَبْقَرِّيةِ والقُ ُوع ويقال مكان ُخارِ ّ النبات و ُخارِ ّ النبات‬ ‫ز ي‬ ‫ز ي‬ ‫ط ِ‬ ‫َن ج‬ ‫ز ي ن‬ ‫زهْرُهُ وأَخذ النباتُ ُخارّيهُ أَي ح ّه من الّضارة والسن وأَرض زَاخِرَ ٌ أَخذت ُخارِّها أَبو‬ ‫ز ي‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫َق‬ ‫ز ِ‬ ‫َ‬ ‫عمرو ال ّاخِرُ ال ّرَفُ العال ويقال للوادي إِذا جاش م ّه وطمَا سيْ ُه زَخَرَ يَزْخَ ُ زَخْرا وقيل‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫َد‬ ‫ش‬ ‫ز‬ ‫إِذا كثر ماؤه وارتفعت أَمواجه قال وإِذا جاش القوم للنفِي قيل زَخَروا وقال أَبو تراب سعت‬ ‫ّ‬ ‫ُبْتَكِرا يقول زاخَرُْه فزَخَرُْه وفاخَرُْه ففَخَرُْه وقال ا َصمعي فخَرَ با عنده وزَخَرَ واح ٌ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ت َ ت‬ ‫ت َ ت‬ ‫م‬

‫( 023/4)‬
‫( زدر ) جاء فل ٌ يضرب أَزْدَرْيهِ وأَسدَرْيهِ إِذا جاء فارغا كذلك حكاه يعقوب بالزاي قال ابن‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫سيده وعندي أَن الزاي مضارعة وإِنا أَصلها الصاد وسنذكره ف الصاد لَن الصدَرَْينِ عرْقانِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫َيضْرِبانِ تت الصدغَينِ ل يفرد لما واحد وقرأَ بعضهم يومئذ يَز ُرُ الناس أَشتاتا وسائر القراء‬ ‫ْد‬ ‫ّْ ْ‬ ‫قرُوا َيص ُر وهو الق‬ ‫أ ْد ُ‬

‫( 123/4)‬
‫( زرر ) ال ّ ّ الذي يوضع ف القميص ابن شيل ال ّ ّ العُروَةُ الت تعل الَبةُ فيها ابن الَعراب‬ ‫ّ‬ ‫زر ْ‬ ‫زر‬ ‫ر‬ ‫يقال لِزِ ّ القميص ال ّير ومن العرب من يقلب أَحد الرفي الدغمي فيقول ف مَ ّ مَيْرٍ وف زِ ّ‬ ‫ر‬ ‫زُ‬ ‫ر‬ ‫زير وهو ال ّجَةُ قال ويقال لعُروَِتهِ الوعْلةُ وقال الليث ال ّ ّ الوَْيزَةُ الت تعل ف عروة اليب‬ ‫زر ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫قال الَزهري والقول ف ال ّ ّ ما قال ابن شيل إِنه العُروَةُ والَّة تعل فيها وال ّ ّ واحد أَزرار‬ ‫زر‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫زر‬

‫القميص وف الثل أَلْز ُ من زِ ّ لعُروَة والمع أَزْرَا ٌ و ُ ُو ٌ قال مُلْحةُ الَرمِ ّ كأ ّ ُرورَ‬ ‫َ ْ ي َن ز‬ ‫ر زر ر‬ ‫ر ْ‬ ‫َم‬ ‫ال ُبْطرِّة عُلقَتْ عَلِئقُها منه بِجذعٍ مُقومِ‬ ‫ِ ْ َّ‬ ‫ق ُي ّ‬ ‫( * قوله « علئقها » كذا بالَصل وف موضعي من الصحاح بنادكها أَي بنادقها ومثله ف‬ ‫اللسان وشرح القاموس ف مادة قبطر )‬ ‫وعزاه أَبو عبيد إِل عدي بن ال ّقَاعِ وأَزَ ّ القميصَ جعل له زِ ّا وأَزَ ّهُ ل يكن له زر فجعله له‬ ‫ر ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وزَ ّ الرجلُ ش ّ زِ ّه عن اللحيان َبو عبيد أَزْرَرتُ القميص إِذا جعلت له أَزْرَارا وزَرَرْتهُ إِذا‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫َد ر‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫شددت أَزْرارَهُ عليه حكاه عن اليزيدي ابن السكيت ف باب فعْلٍ وفُعْلٍ باتفاق العن خِلْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫شح‬ ‫الرجل وخُلُْه وال ّجْز وال ّجْز وال ّ ّ وال ّ ّ قال حسبته أَراد زِ ّ القميص وعضْو و ُضو وال ّ ّ‬ ‫ع‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫زر زر‬ ‫ر‬ ‫ب ر‬ ‫وال ّ ّ البخل وف حديث السائب بن يزيد ف وصف خات النب ّة أَنه رأَى خات رسول ال صلى‬ ‫و‬ ‫شح‬ ‫ال عليه وسلم ف كتفه مثل زِ ّ الَجلةِ أَراد بز ّ الَجَلَة جوْزَةً َتض ّ العُروَةَ قال ابن الَثي ال ّر‬ ‫ز‬ ‫ُم ْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر ََ‬ ‫واحد الَزْرَارِ الت تش ّ با الكِلَلُ والستور على ما يكون ف حجَلةِ العروس وقيل إِنا هو بتقدي‬ ‫َ َ‬ ‫د‬ ‫الراء على الزاي ويريد بالجَلةِ القَبَجَة مأْخوذ من أَزَرتِ الَرَادَةُ إِذا كَبسَتْ ذنبها ف الَرض‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫فباضت ويشهد له ما رواه الترمذي ف كتابه بإِسناده عن جابر بن سرة كان خات رسول ال‬ ‫ْت‬ ‫صلى ال عليه وسلم بي كتفيه غ ّةً حراء مثل بيضة المامة وال ّ ّ بالفتح مصدر زَرَر ُ‬ ‫زر‬ ‫ُد‬ ‫القميص أَ ُ ّه بالضم زَ ّا إِذا شددت أَزْ َارَهُ عليك يقال ازْ ُرْ عليك قميصك و ُ ّه و ُ ّه و ُ ّه‬ ‫زر زر زر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫قال ابن بري هذا عند البصريي غلط وإِنا يوز إِذا كان بغي الاء نو قولم ُ ّ و ُ ّ و ُ ّ فمن‬ ‫زر زر زر‬ ‫كسر فعلى َصل التقاء الساكني ومن فتح فلطلب الفة ومن ضم فعلى الِتباع لضمة الزاي‬ ‫أ‬ ‫فأَما إِذا اتصل بالاء الت هي ضمي الذكر كقولك ُ ّه فإِنه ل يوز فيه إِل الضم لَن الاء‬ ‫زر‬ ‫حاجز غي حصي فكأَنه قال ُ ّوه والواو الساكنة ل يكون ما قبلها إِل مضموما فإِن اتصل به‬ ‫زر‬ ‫هاء الؤنث نو ُ ّها ل يز فيه إِل الفتح لكون الاء خفية كَنا مُ ّرَح ٌ فيصي ُ ّها كأَنه ُ ّا‬ ‫زر‬ ‫زر‬ ‫أ ط َة‬ ‫زر‬ ‫والَلف ل يكون ما قبلها إِل مفتوحا وأَزْرَرتُ القميص إِذا جعلت له أَزْرَارا فَتزَ ّرَ وَما قول‬ ‫َر أ‬ ‫ْ‬ ‫الَ ّار َتدِينُ لزْ ُورٍ إِل جَنْبِ حلقَةٍ من ال ّبهِ س ّاها بِرِفقٍ طبِيبُها فإِنا يعن زمام الناقة جعله‬ ‫ْ َ‬ ‫ش ْ َو‬ ‫َْ‬ ‫َر‬ ‫ر‬ ‫مزرورا لَنه يضفر ويشد قال ابن بري هذا البيت لرار بن سعيد الفقعسي وليس هو لرار بن‬ ‫منقذ النظلي ول لرار بن سلمة العجلي ول لرار بن بشي الذهلي وقوله تدين تطيع والدين‬ ‫الطاعة أَي تطيع زمامها ف السي فل ينال راكبها مشقة واللقة من ال ّبهِ والصفر تكون ف‬ ‫شَ‬ ‫أَنف الناقة وتسمى بُرةً وإِن كانت من شعر فهي خِ َام ٌ وإِن كانت من خشب فهي خِشَاش‬ ‫ز ة‬ ‫َ‬ ‫وقول أَب ذر رضي ال عنه ف علي عليه السلم ِنه لَزِ ّ الَرض الذي تسكن ِليه ويسكن ِليها‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫إ ر‬ ‫ولو فقدَ لَنكرت الَرض وأَنكرت الناس فسره ثعلب فقال تثبت به الَرض كما يثبت القميص‬ ‫ُِ‬ ‫ِ م‬ ‫بزره إِذا ش ّ به ورأَى علي أَبا ذر فقال أَبو ذر له هذا زِ ّ ال ّينِ قال َبو العباس معناه أَنه قوَا ُ‬ ‫أ‬ ‫ر د‬ ‫د‬ ‫الدين كالز ّ وهو العُظَيمُ الذي تت القلب وهو قوامه ويقال للحديدة الت تعل فيها اللقة‬ ‫ْ‬ ‫ر‬

‫الت تضرب على وجه الباب ِصفاقه ال ّ ّةُ قاله عمرو بن َبحْرٍ والَزْرَارُ الشبات الت يدخل‬ ‫زر‬ ‫ل‬ ‫فيها رأْس عمود الباء وقيل الَزْ َارُ خشبات يُخرَزْنَ ف أَعلى شققِ الباء وُصولا ف ا َرض‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫واحدها ز ّ وزَ ّها عمل با ذلك وقوله أَنشده ثعلب كأ ّ صقْبا حسنَ ال ّرْزِيرِ ف رأْسِها‬ ‫ََن َ َ َ ز‬ ‫ِر ر‬ ‫الراجفِ والتدمِيِ‬ ‫ّْ‬ ‫( * قوله « حسن الزرزير » كذا با َصل ولعله التزرير أَي الش ّ )‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫فسره فقال عن به َنا شديدة الَلقِ قال ابن سيده وعندي َنه عن طول عنقها شبهه بالصقب‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫وهو عمود الباء وال ّ ّان الوَاِبلَتَانِ وقيل ال ّ ّ النقرة الت تدور فيها وَابِلةُ كَتِف الِنسان‬ ‫َ‬ ‫زر‬ ‫زر‬ ‫وال ّ ّانِ طرفا الوركي ف النقرة وزِ ّ السيف ح ّه وقال مُجَ ّسُ‬ ‫ر‬ ‫َد‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫( * « الشهور ف التاريخ ابن اسه الِجرِس ل مُجَ ّس ) بن كليب ف كلم له َأمَا وسَيْفي وزِ ّيه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫وَرُمْحِي وَنصْلَيْه ل َيدَ ُ الرج ُ قاتِلَ َبيه وهو َينْظُ ُ إِليه ث قتل جَ ّاسا وهو الذي كان قتل َباه‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ع ل‬ ‫ويقال للرجل السن الرعْيةِ للِبل إِنه َلزِ ّ من أَزرارها وإِذا كانت ا ِبل سمَانا قيل با زِ ّة‬ ‫ر‬ ‫ل ِ‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫( * قوله « قيل با زرة » كذا بالصل على كون با خبا مقدما وزرة مبتدأ مؤخرا وتبع ف‬ ‫هذا الوهري قال الجد وقول الوهري با ز ّة تصحيف قبيح وتريف شنيع وإِنا هي با زرة‬ ‫ر‬ ‫على وزن فعاللة وموضعه فصل الباء اه ) وِنه لَزِ ّ من أَزرَارِ الال يُحسنُ القيامَ عليه وقيل ِنه‬ ‫إ‬ ‫ِْ‬ ‫ْ‬ ‫إ ر‬ ‫لَزِ ّ مال إِذا كان يسوق ا ِبل سوقا شديدا وال ّل الوجه وإِنه َل ُورْ ُورُ مال أَي عال بصلحته‬ ‫ز ز‬ ‫َو‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫وزَ ّهُ َي ُ ّهُ زَ ّا عضه وال ّ ّة أَثر العضة وزَا ّه عاضهُ قال أَبو الَسود‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫ر زر ر‬ ‫( * قوله « قال َبو الَسود إِل » بامش النهاية ما نصه لقي أبو السود الدؤل ابن صديق له‬ ‫أ‬ ‫فقال ما فعل أَبوك ؟ قال أخذته المى ففضخته فضخا وطبخته طبخا ورضخته رضخا وتركته‬ ‫فرخا قال فما فعلت امرأته الت كانت تزا ّه وتا ّه وتشا ّه وتا ّه ؟ قال طلقها فتز ّج غيها‬ ‫و‬ ‫ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫فحظيت عنده ورضيت وبظيت قال َبو الَسود فما معن بظيت ؟ قال حرف من اللغة ل تدر‬ ‫أ‬ ‫ّل‬ ‫من أي بيض خرج ول ف أي عش درج قال يا ابن أخي ل خب لك فيما ل أَدر اه ) الدؤَ ّ‬ ‫وسأَل رجل فقال ما فعلت امرأَة فلن الت كانت تُشا ّه وتُهَا ّه وتُزَا ّه ؟ الُ َا ّ ُ من ال ّر وهو‬ ‫زّ‬ ‫ز رة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫العضّ ابن الَعراب ال ّ ّ ح ّ السيف وال ّ ّ الع ّ وال ّ ّ قوَامُ القلب والُزَا ّ ُ ا ُعاضةُ وحِما ٌ‬ ‫ر‬ ‫رة ل ّ‬ ‫زر َض زر ِ‬ ‫زر َد‬ ‫َ‬ ‫مِزَ ّ بالكسر كثي العض وال ّ ّةُ العضة وهي الراحة بِزِ ّ السيف أيضا وال ّ ّ ُ العقل أَيضا يقال‬ ‫زر ة‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫ر‬ ‫ُ ْ ز ر شل‬ ‫زَ ّ يَ ُ ّ إِذا زاد عقله وَجارُِبهُ وزَرِرَ إِذا تعدى على خصمه وزَ ّ إِذا عقل بعد حمقٍ وال ّ ّ ال ّ ّ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر زر‬ ‫والطرد يقال هو يَز ّ الكتائبَ بالسيف وأَنشد يَ ُ ّ الكتائبَ بالسيف زَ ّا وال ّرِي ُ الفيف‬ ‫ر ز ر‬ ‫زر‬ ‫ُر‬ ‫الظريف وال ّ ِيرُ العاق ُ وزَ ّ ُ زَ ّا طرده وزَ ّ ُ زَ ّا طعنه وال ّ ّ النتف وزَ ّ عينه وزَ ّها ضَّقَهما‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫زر‬ ‫ره ر‬ ‫ل ره ر‬ ‫زر‬ ‫وزَرتْ عينه تَزِ ّ بالكسر زَرِيرا وعيناه تَزِ ّانِ زَرِيرا أَي َتوَ ّدانِ وال ّرِيرُ نبات له َنوْ ٌ َصفر‬ ‫رأ‬ ‫ز‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫يصبغ به من كلم العجم وال ّرْ ُ ُ طائر وف التهذيب وال ّرْ ُورُ طائر وقد زَرزَرَ بصوته‬ ‫ْ‬ ‫زز‬ ‫ز زر‬ ‫وال ّرْ ُو ُ والمع ال ّرَازِ ُ هََا ٌ كالقنابر مُلْسُ الرؤوس ُتزَرْزِرُ بَصواتا زَرْزَرَةً شديدة قال ابن‬ ‫أ‬ ‫ز ر نت‬ ‫ززر‬

‫الَعراب زَرْزَرَ الرجل إِذا دام على أَكل ال ّرازِرِ وزَرْزَرَ إِذا ثبت بالكان وال ّرْزَا ُ الفيف‬ ‫ز ر‬ ‫ز‬ ‫السريع ا َصمعي فلن كّس ُ َازِ ٌ أَي وَ ّا ٌ تبق عيناه الفراء عيناه تَزِ ّان ف رأْسه إِذا توقدنا‬ ‫ر‬ ‫قد‬ ‫ي زر ر‬ ‫ل‬ ‫ورجل زَرِي ٌ أَي خفيف ذكِ ّ وأَنشد شر َيبِيتُ العَبدُ يركَبُ أَجَْنبَيهِ َيخِ ّ كأَنه كعْ ٌ زَرِير ورجل‬ ‫َب‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ‬ ‫َ ي‬ ‫ر‬ ‫زُرازِ ٌ إِذا كان خفيفا ورجال زَرازرُ وأَنشد ووَكَرَى تَجْري على الَحاوِرِ خرْساءَ من تتِ امْرِئٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫زُرازِرِ وزِ ّ بنُ َُبيْشٍ رجل من قراء التابعي و ُرَارَ ُ أَبو حاجب وزِ ّةُ فرس العباس بن مرداس‬ ‫ر‬ ‫ز ة‬ ‫ر ح‬

‫( 123/4)‬
‫( زعر ) الزعَ ُ ف شعر الرأْس وف ريش الطائر قِل ٌ ورِق ٌ وتف ّق وذلك إِذا ذهبت ُصول الشعر‬ ‫أ‬ ‫ّة ّة ر‬ ‫ّر‬ ‫وبقي شَكيُه قال ذو الرمة كَنا خاضِ ٌ زعْ ٌ قَوادمُهُ أَجْنَا له باللوَى آ ٌ وتَّومُ ومنه قيل‬ ‫ّ ء ن‬ ‫بُر ِ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ُر ْر ل‬ ‫للَحْداثِ زعْرا ٌ وزعِرَ الشعر والريش والوَبَ ُ زعَرا وهو زعِ ٌ وأَزعَ ُ والمع زعْ ٌ وازعَ ّ قَ ّ‬ ‫َر ْر‬ ‫رَ‬ ‫ُ ن َ‬ ‫وَتفَ ّقَ وَزعِرَ رأْ ُه يَزعَ ُ زعَرا وف حديث ابن مسعود أَن امرأَة قالت له إِن امرأَة زعْراءُ أَي‬ ‫َ‬ ‫س ْرَ‬ ‫ر َ‬ ‫قليلة الشعر وف حديث علي رضي ال عنه يصف الغيث أَخرجَ به من زعْرِ البال العْشابَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫يريد القليلة النبات تشبيها بقلة الشعر والَزعَ ُ الوضع القليلة النبات ورجل زَْيعَ ٌ قليل الال‬ ‫ر‬ ‫ْر‬ ‫والزعْراءُ ضَر ٌ من الوخِ وزعَ َها يَزعَ ُها زعْرا نكحها وف خُلقِه زَعا ّة بتشديد الراء مثل‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َْ َ ر ْ ر َ‬ ‫ْب‬ ‫ّ‬ ‫ِل‬ ‫حَما ّةِ ال ّيْفِ وزعَارَ ٌ بالتخفيف عن اللحيان َي شَرَاس ٌ و ُوءُ خُلقِ ل يتصرف منه فعْ ٌ‬ ‫َة س ُ‬ ‫أ‬ ‫َ ة‬ ‫ر ص‬ ‫وربا قالوا زعِرَ ال ُق والزعْ ُو ُ ال ّيءُ اللقِ والعامة تقول رجل زعِ ٌ والزعْ ُورُ ثر شجرة‬ ‫َر ّر‬ ‫ّ ر ر س ّ ُُ‬ ‫َ ُل‬ ‫الواحدة زعْ ُورَ ٌ تكون حراء وربا كانت صفراء له َنوًى صُلْ ٌ مستدير وقال أَبو عمرو الّلكُ‬ ‫نْ‬ ‫ب‬ ‫ُر ة‬ ‫الزع ُورُ قال ابن دريد ل تعرفه العرب وف التهذيب الزعْ ُورُ شجرة الد ّ وزعوَ ٌ اسم‬ ‫ّب َ ْ ر‬ ‫ّر‬ ‫ّ ْر‬ ‫والزعْ َاءُ موضع وزعْ ٌ بسكون العي الهملة موضع بالجاز‬ ‫َر‬ ‫ّر‬

‫( 323/4)‬
‫( زعب ) الزعْبَرِ ّ ضَر ٌ من السهام‬ ‫ّ ي ْب‬

‫( 423/4)‬
‫( زعفر ) الزعْفَرَا ُ هذا ال ّبْ ُ العروف وهو من ال ّيب وروي عن النب صلى ال عليه وسلم‬ ‫ط‬ ‫صغ‬ ‫ّ ن‬ ‫ر‬ ‫أَنه نى أَن يَتَزعفَرَ الرجل وجعه بعضهم وإِن كان جنسا فقال جعه زَعافِيُ الوهري جعه زَعافِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫مثل تَرْجُمانٍ وتَراجمَ وصَحصَحان وصَ َاصِحَ وزعْفَرتُ الثوبَ صبغته ويقال للفَالوذِ الل ّصُ‬ ‫ُ َو‬ ‫َ ْ‬ ‫ٍ ح‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬

‫والُزعْزعُ والُزعفَرُ والزعفرانُ فرس ُمي بن ا َُابِ والُزعفَ ُ الَسدُ الوَرْ ُ لَنه وَرْدُ اللوْنِ‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫َْ ر َ‬ ‫لب‬ ‫ع‬ ‫َْ‬ ‫َ َ‬ ‫وقيل لا عليه من أَثر الدم وال ّعافِرُ حَ ّ من سعد العشية‬ ‫ي‬ ‫ز‬

‫( 423/4)‬
‫( زغر ) زغرَ الشيءَ َيزغَرُهُ زغْرا اقْتضَبهُ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َ‬ ‫ََ‬ ‫( * قوله « اقتضبه » ف القاموس اغتصبه قال شارحه ف بعض النسخ اقتضبه وهو غلط )‬ ‫والزغْ ُ الكَثرَةُِ قال الذل بل قد أَتانِي ناص ٌ عن كاشِح ِبعدَاوَةٍ ظَهَرتْ وزغْرِ َقاولِ أَراد‬ ‫َ َ أ‬ ‫َ‬ ‫ِح‬ ‫ّر ْ‬ ‫أَقاويل حذف الياء للضرورة وزغْ ُ كل شيء كثرته والِفْرا ُ فيه وزغَرَت دِجْل ُ مدتْ‬ ‫َة َ ّ‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫َر‬ ‫كَزَخرتْ عن اللحيان وزغَرُ اسم رجل وزغَرُ قرية بشارف الشام وعَينُ زغَرَ موضع بالشام‬ ‫ْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫وأَما قول أَب ُاودٍ كَكِتابَة الزغَرِ ّ غ ّا ها من الذهَبِ ال ّلمصْ فإِن ابن دريد قال ل أَدري‬ ‫د ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ي َش‬ ‫د‬ ‫ُر‬ ‫إِل أَي شيء نسبه وف التهذيب وِياها عن أَبو دواد يعن القرية بشارف الشام قال وقيل زغَ ُ‬ ‫إ‬ ‫اسم بنت لوط نزلت بذه القرية فسميت باسها وف حديث الدجال أَخْبِ ُون عن عَينِ زغَرَ هل‬ ‫ْ ُ‬ ‫ر‬ ‫فيها ماء ؟ قالوا نعم زغَرُ بوزن صُرَد عي بالشام من أَرض البلقاء وقيل هو اسم لا وقيل اسم‬ ‫ُ‬ ‫امرأَة نسبت إِليها وف حديث عل ّ كرم ال تعال وجهه ث يكون بعد هذا غَر ٌ من زغَرَ وسياق‬ ‫َق ُ‬ ‫ي‬ ‫الديث يشي إِل َنا عي ف أَرض البصرة قال ابن ا َثي ولعلها غي الُول فَما زعْ ٌ بسكون‬ ‫أ ُر‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫العي الهملة فموضع بالجاز‬

‫( 423/4)‬
‫( زغب ) الزغْبَرُ جيع كل شيء أَخذَ الشيءَ ِبزغْبَرِه أَي أَخذه كله ول يدع منه شيئا وكذلك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر‬ ‫بِزوْبَ ِه وبِزَابَرِه وزغْبَ ٌ ضرب من السباع حكاه ابن دريد قال ول أَحقه قال أَبو حنيفة الزغْبَ ُ‬ ‫َ ر‬ ‫َ ر‬ ‫والزغْبرُ جيعا الَروُ ال ّقا ُ الوَرَقِ ( كذا بياض بالَصل )‬ ‫ْ د ق‬ ‫َّ‬ ‫َهو الذي يقال له مَروُ ماحُوز أَو غيه ومنهم من يقال هو ال ّْبغَرُ بفتح الزاي وتقدي الباء على‬ ‫ز‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫الغي أَبو زيد زِبْئِ ُ الثوب وزغْبِ ُه‬ ‫ِ ر‬ ‫ر‬

‫( 423/4)‬
‫( زفر ) ال ّفْرُ وال ّفيُ أَن يلَ الرجل صدره غ ّا ث هو يَزْفِ ُ به والشهيق‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫زِ‬ ‫ز‬ ‫( * قوله « والشهيق إِل » كذا بالَصل ولعل هنا سقطا )‬

‫النفس ث يرمي به ابن سيده زَفرَ َيزْفِرُ زَفْرا وزَفِيا أَخرج َنفَسَه بعد م ّه وإِزْف ٌ إِفعَي ٌ منه‬ ‫َد ِي ْ ل‬ ‫َ‬ ‫وال ّفْرةُ وال ّفرَةُ الّن ّ ُ الليث وف التنيل العزيز لم فيها زَف ٌ وشَهِي ٌ الزفي أَول َهيق المار‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ِي‬ ‫ز َ ز ْ تَفس‬ ‫وشِبْههِ وال ّهِيق آخِرُه لَن الزفي إِدخال النفس والشهيق إِخراجه والسم ال ّفْرَ ُ والمع‬ ‫ز ة‬ ‫ِ ش ُ‬ ‫زَفَرَا ٌ بالتحريك لَنه اسم وليس بنعت وربا سكنها الشاعر للضرورة كما قال فَتسْتَرِيح‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫النفْ ُ من زَفْراتِها وقال الزجاج ال ّفْ ُ من ش ّةِ الَنِيِ وقبيحه والشهيق الَني الشديد الرتفع‬ ‫ِد‬ ‫زر‬ ‫ّس‬ ‫ز ز ة‬ ‫ج ّا وال ّفِي اغْتِرا ُ النفَسِ للش ّةِ وال ّفْرَ ُ بالضم وَسَ ُ الفرس يقال إِنه لعظيم ال ّفْرَةِ و ُفْرَ ُ‬ ‫ط‬ ‫ّد ز ة‬ ‫ق ّ‬ ‫د ز‬ ‫َد‬ ‫كل شيء وزَفْرَُه وَسَ ُه وال ّوافِ ُ أَضلعُ النبي وبعي مَزْ ُو ٌ شديد تلحم الفاصل وما أَش ّ‬ ‫فر‬ ‫ت ط ز ر‬ ‫ُفْرََتهُ َي هو مَزْ ُورُ اللقِ ويقال للفرس إِنه لعظيم ال ّفْرَةِ أَي عظيم الوف قال العدي خِيطَ‬ ‫ز‬ ‫ف َْ‬ ‫ز أ‬ ‫على زَفرَةٍ فت ّ ول يَرْجِعْ إِل دِقةٍ ول هضمِ يقول كأَنه زافر َبدا من عظم جوفه فكأَنه زَفرَ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ََم‬ ‫فَخِيطَ على ذلك وقال ابن السكيت ف قول الراعي ُوزِّي ٌ طوِيَتْ على زَفَراتِها طَ ّ القَنَاطِرِ قد‬ ‫ي‬ ‫ح ة ُ‬ ‫ز ة‬ ‫نَزَْلنَ نُزُول قال فيه قولن َحدها كأَنا زَفَرتْ ث خلفَتْ على ذلك والقول الخر ال ّفْرَ ُ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫الوَسَ ُ والقناطر الَز ُ وال ّفْ ُ بالكسر المْل والمع أَزْفا ٌ قال طِوا ُ أَْنضِيةِ العْناقِ ل يَجِدوا‬ ‫ل َ َ‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫َج ز ر‬ ‫ط‬ ‫رِيحَ ا ِماء إِذا رَاحَت بأَزْفارِ وال ّفرُ المْلُ وازْدَفَرهُ حله الوهري ال ّفْ ُ مصدر قولك زَفرَ‬ ‫َ‬ ‫زر‬ ‫َ‬ ‫زْ َ‬ ‫ل‬ ‫المْلَ يَزْفِرُ ُ زَفْرا َي حمَلهُ وازْدَفرَهُ أَيضا ويقال للجمل الضخم ُفَ ُ والَسد ُفَ ُ والرجل‬ ‫زر‬ ‫زر‬ ‫َ‬ ‫أ َ َ‬ ‫ه‬ ‫ِ‬ ‫الشجاع ُفَر والرجل الوادِ ُفَر وال ّفْرُ القِرَْبةُ وال ّفْ ُ ال ّقاء الذي يمل فيه الراعي ماءه‬ ‫زر س‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫والمع أَزْفار ومنه ال ّوافِ ُ ا ِماءُ اللوات يملن الَزفار وال ّافِ ُ العِيُ على حمْلِها وأَنشد يا اْبنَ‬ ‫َ‬ ‫ز ر ُ‬ ‫ز ر ل‬ ‫ٌ‬ ‫الت كانتْ زَمانا ف النعمْ َتحمِلُ زَفْرا وَت ُولُ بالغَنمْ وقال آخر إِذا عَزبُوا ف الشّاء عَّا رَأَيْتهمْ‬ ‫ت ن َُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ؤ‬ ‫َّ ْ‬ ‫مَدالِيجَ بالَزْفارِ مثلَ العَوَاِق وزَفَرَ يَزْفرُ إِذا استقَى فحمل وال ّفَرُ ال ّيدُ وبه سي الرجل ُفَرَ‬ ‫ز‬ ‫ز سّ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫شر ال ّفَ ُ من الرجال القوي على المالتِ يقال زَفَرَ وازدَفَرَ إِذا حمَلَ قال الكميت رِئاب‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫زر‬ ‫الصدْوعِ غِيَاث ال ُو ع لمَُك ال ّفَ ُ النوْفَلُ وف الديث َن امرأَة كانت َتزْفِرُ القِربَ يوم‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ْت زر ّ‬ ‫َض‬ ‫ّ‬ ‫خَيْبَرَ تسقي الناسَ أَي تمل القرب الملوءة ماء وف الديث كان النساء َيزْفِرْنَ القِربَ َيسقِيَ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫الناسَ ف الغَزوِ أَي يملنها ملوءة ماء ومنه الديث كانت ُأ ّ سُلَيطٍ َتزْفِرُ لنا القِربَ يومَ أَحدٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ً ً‬ ‫ْ‬ ‫وال ّفَ ُ ال ّيدُ قال أَعشى باهلة أَ ُو رَغائِبَ ُيعْطِيها وَيسأَلُها َيأْبَى ال ّلمةَ منه النوْفَلُ ال ّفَ ُ لَنه‬ ‫زر‬ ‫ّ‬ ‫ظ َ‬ ‫ْ‬ ‫خ‬ ‫ز ر سّ‬ ‫يَزْدَفرُ با َموال ف المَالت مطيقا له وقوله منه مؤكدة للكلم كما قال تعال يغفر لكم من‬ ‫َ‬ ‫ِ ل‬ ‫ذنوبكم والعن يأْب الظلمة لَنه النوفل الزفر وال ّفيُ الداهية وأَنشد َبو زيد وال ّْلوَ وال ّْيلمَ‬ ‫دَ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫زِ‬ ‫ز ة‬ ‫وال ّفيَا وف التهذيب ال ّفِي الداهية وقد تقدم وال ّفْ ُ وال ّافِرةُ الماعة من الناس وال ّافِرَ ُ‬ ‫زر ز َ‬ ‫ز‬ ‫زِ‬ ‫الَنصار والعشية وزَافِرَ ُ القوم أَنصارهم الفراء جاءنا ومعه َافِرَتُه يعن رهطه وقومه ويقال هم‬ ‫ز‬ ‫ة‬ ‫زافِرتُهم عند السلطان أَي الذين يقومون بأَمرهم وف حديث عل ّ كرم ال تعال وجهه كان ِذا‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫خل مع صاغِيَتهِ وزَافرَِتهِ اْنبَسَطَ زافرة الرجل أَنصاره وخاصّه وزَافِرةُ الرمْحِ والسهم نو الّ ُثِ‬ ‫ثل‬ ‫َ ّ‬ ‫ت‬ ‫ِ ِ‬ ‫وهو أَيضا ما دون الريش من السهم ا َصمعي ما دون الريش من السهم فهو الزافرة وما دون‬ ‫ل‬

‫ذلك ِل وسطه هو الَتنُ ابن شيل زَافرَةُ السهم َسفل من النصْلِ بقليل إِل النصل الوهري‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫إ‬ ‫زافرة السهم ما دون الريش منه وقال عيسى بن عمر زافرة السهم ما دون تلثيه ما يلي النصل‬ ‫أَبو اليثم الزافرة الكاهل وما يليه وقال أَبو عبيدة ف جؤْجؤِ الفَرسِ الزْدَفَ ُ وهو الوضع الذي‬ ‫ُ ُ َ ُ ر‬ ‫يَزْفِرْ منه وأَنشد وَلوْحا ذِرَاعَتْيِ ف بِركةٍ إِل جؤْجؤٍ حَسنِ الُزْدَفرْ وزَفَرتِ الَر ُ ظهر نباتا‬ ‫ض‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ َ‬ ‫َْ‬ ‫وال ّفَ ُ الت يدعم با الشجر وال ّوافِرُ خش ٌ تقام وُتعَ ّضُ عليها الدعمُ لتجري عليها َوامِي‬ ‫ن‬ ‫َّ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ز‬ ‫زر‬ ‫الكَرمِ و ُفَ ُ وزَافِ ٌ وزوْفَ ٌ َساء‬ ‫ْ زر ر َ رأ‬

‫( 423/4)‬
‫( زقر ) ال ّقْ ُ لغة ف الصقْرِ مضارعة‬ ‫ّ‬ ‫زر‬

‫( 623/4)‬
‫( زكر ) زكَرَ الِناءَ مَلَ ُ وزَ ّرتُ ال ّقاء تَز ِيا وز ّتهُ تَزكِيتا إِذا ملْته وال ّكرَة وعاء من أَدمٍ‬ ‫َ‬ ‫زْ ُ‬ ‫ه ك ْ س ْك َكّ ْ‬ ‫َ‬ ‫وف الحكم ز ّ يعل فيه شراب َو خل وقال أَبو حنيفة ال ّكرَةُ ال ّ ّ الصغي الوهري ال ّكرة‬ ‫ز‬ ‫ز ْ زق‬ ‫أ‬ ‫ِق‬ ‫بالضم ُقي ٌ للشراب وَتزَ ّرَ الشرابُ اجتمع وتَز ّرَ بطنُ الصب عظمَ وحَ ُنَتْ حاله وتَزَ ّرَ‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫َُ‬ ‫َك‬ ‫ك‬ ‫ز َ ْق‬ ‫بط ُ الصب امتلَ ومن ال ُُوزِ المْرِ عن حمْرا ُ زَكرِّة وعَنْ ٌ زكْرِّي ٌ وزَكرِّي ٌ شديدة المرة‬ ‫زَ ة َ ة‬ ‫َ ء َي‬ ‫عن ُ‬ ‫ن‬ ‫وزَكَرِ ّ اسم وف التنيل وك ّلَها زكَرِّا وقرئ وكفَلَها زَكَرّاءُ وقرئ زكرّا بالقصر قرأَ ابن‬ ‫ي‬ ‫ِي‬ ‫َ‬ ‫َف َ ي‬ ‫ي‬ ‫كثي ونافع وأَبو عمرو وابن عامر ويعقوب وكفلها خفيف زكرياء مدود مهموز مرفوع وقرأَ‬ ‫أَبو بكر عن عاصم وكفّلها مشددا زكرياء مدودا مهموزا أَيضا وقرأَ حزة والكسائي وحفص‬ ‫َي‬ ‫وكفلها زكريا مقصورا ف كل القرآن ابن سيده وف زَكَرِيا أَربع لغات زَكرِ ّ مثل عَربِ ّ‬ ‫َي‬ ‫وزَكَرِي بتخفيف الياء قال وهذا مرفوض عند سيبويه وزكريا ثلث لغات هي الشهورة‬ ‫زكرياء المدودة وزكريا بالقصر غي من ّن ف الهتي وزَكَرِي بذف الَلف غي من ّن فأَما ترك‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫صرفه فإِن ف آخره أَلِف التأْنيث ف الد وأَلف التأْنيث ف القصر وقال بعض النحويي ل‬ ‫ينصرف لَنه أَعجمي وما كانت فيه أَلف التأْنيث فهو سواء ف العربية والعجمة ويلزم صاحب‬ ‫هذا القول َن يقول مررت بزكرياءَ وزكرياء آخَرَ َن ما كان أَعجمّا فهو ينصرف ف النكرة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫أ‬ ‫ول يوز أَن تصرف ا َساء الت فيها أَلف التأْنيث ف معرفة ول نكرة َنا فيها علمة التأْنيث‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وَنا مصوغة مع السم صيغة واحدة فقد فارقت هاء التأْنيث فلذلك ل تصرف ف النكرة وقال‬ ‫أ‬ ‫الليث ف زكريا أَربع لغات تقول هذا زكرياء قد جاء وف التثنية زَكرِّاءانِ وف المع‬ ‫َي‬ ‫زَكرِّاؤُونَ واللغة الثانية هذا زكَرِّا قد جاء وف التثنية َمكَرِّيَانِ وف المع زكَرِّون واللغة‬ ‫َ ي‬ ‫ز ي‬ ‫َ ي‬ ‫َي‬

‫الثالثة هذا زكَرِ ّ وف التثنية زكَرِّاتِ كما يقال مدَنِ ّ ومدَنِّانِ واللغة الرابعة هذا زكَرِي‬ ‫َ‬ ‫َ ي َ ي‬ ‫َ ي‬ ‫َ ي‬ ‫بتخفيف الياء وف التثنية زَكرِيَانِ الياء خفيفة وف المع زكَ ُونَ بطرح الياء الوهري ف زكريا‬ ‫َ ر‬ ‫َ‬ ‫ثلث لغات الد والقصر وحذف الَلف فإِن مددت أَو قصرت ل تصرف وإِن حذفت الَلف‬ ‫صرفت وتثنية المدود زَكرِّاوَانِ والمع زكَرِّاوونَ وزكَرِّاوين ف الفض والنصب والنسبة‬ ‫َ ي‬ ‫َ ي‬ ‫َي‬ ‫إِليه زكَرِّاوِ ّ وإِذا أَضفته إِل نفسك قلت زَكرِّائِ ّ بل واو كما تقول حرائ ّ وف التثنية‬ ‫ي‬ ‫َيي‬ ‫َ ي ي‬ ‫زَكرِّاوَايَ بالواو َنك تقول زكَرِّاوَانِ والمع زَكرِّاوِ ّ بكسر الواو ويستوي فيه الرفع‬ ‫َي ي‬ ‫َ ي‬ ‫ل‬ ‫َي‬ ‫والفض والنصب كما يستويفي مسلم ّ وزَْيدِ ّ وتثنية القصور زكَرِّيان ترك أَلف زكريا‬ ‫َ ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫لجتماع الساكني فتصي ياء وف النصب رأَيت زَكَرّيَينِ وف المع هؤلء زكَرِّونَ حذفت‬ ‫َ ي‬ ‫ِي ْ‬ ‫الَلف لجتماع الساكني ول تركها َنك لو حركتها ضممتها ول تكون الياء مضمومة ول‬ ‫ل‬ ‫مكسورة وما قبلها متحرك ولذلك خالف التثنية‬

‫( 623/4)‬
‫( زلنب ) التهذيب ف الماسي روي عن ماهد ف تفسي قوله تعال أَفتَّخ ُوَنهُ و ُ ّّتهُ أَولياء من‬ ‫َ ت ِذ ذريَ‬ ‫دون وهم لكم عد ّ قال ولد إِبليس خسة دَاس ٌ وَعور ومِسوَ ٌ وثَيْ ٌ وزَلَنُْو ٌ قال سفيان‬ ‫ْط ر بر‬ ‫ِم أ‬ ‫و‬ ‫زَلَ ْنُو ٌ يف ّق بي الرجل وأَهله وُيب ّرُ الرجل عيوب أَهله‬ ‫َص‬ ‫بر ر‬

‫( 623/4)‬
‫( زمر ) الزمْرُ بالزْمارِ زمَرَ يَزمِرُ ويَزمُ ُ زمْرا وز ِيا وزمَرانا غَّى ف القصَبِ وامرأَة زامِرَ ٌ ول‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َم َ‬ ‫ْرَ‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ ِ‬ ‫يقال ز ّارَ ٌ ول يقال رجل زامِ ٌ إِنا هو ز ّا ٌ ا َصمعي يقال للذي ُيغَّي ال ّامِرُ والز ّار ويقال‬ ‫ّم ُ‬ ‫ن ز‬ ‫َم ر ل‬ ‫ر‬ ‫َم ة‬ ‫للقصبة الت ُيزمَرُ با ز ّارَ ٌ كما يقال للَرض الت ُيزْرَ ُ فيها زَ ّاع ٌ قال وقال فلن لرجل يا‬ ‫ر َة‬ ‫ع‬ ‫َم ة‬ ‫ْ‬ ‫ابن الز ّارَة يعن الغَّيَة والِزْمارُ والز ّارَةُ ما يُزمَ ُ فيه الوهري الِزْمارُ واحد الَزامِيِ وف حديث‬ ‫ْر‬ ‫ّم‬ ‫ُن‬ ‫ّم‬ ‫أَب بكر رضي ال عنه أَِبمَز ُورِ الشيطان ف بيت رسولُ ال صلى ال عليه وسلم وف رواية‬ ‫ْم‬ ‫مِزْمارَةِ الشيطان عند النب صلى ال عليه وسلم الزمو ُ بفتح اليم وضمها والِزْمارُ سواء وهو‬ ‫ر‬ ‫اللة الت ُيزمَرُ با ومَزاميُ داود عليه السلم ما كان يَتغَّى به من ال ُّور و ُروب الدعاء‬ ‫زب ِ ض‬ ‫َن‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫واحدها مِزْمار ومُزْ ُو ٌ الَخية عن كراع ونظيه مُعْ ُو ٌ ومغْ ُو ٌ وف حديث َب موسى سعه‬ ‫أ‬ ‫لق ُرد‬ ‫ٌ مر‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم يقرُأ فقال لقد ُأعطِيتَ مِزْمارا من مَزامِي آلِ داودَ عليه السلم شَبهَ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫حُسن صوتِه وحلوةَ َنعمَتِه بصوت الِزْمارِ وداود هو النب صلى ال عليه وسلم وإِليه ا ُنْتَهى ف‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫حُسنِ الصوت بالقراءة والل ف قوله آل داود مقحمة قيل معناه ههنا الشخص وكتب‬ ‫ْ‬

‫الجاج إِل بعض عماله أَن أَبعث إِ ّ فلنا مُس ّعا مُزَ ّرا فالُس ّ ُ القَيدُ والُز ّ ُ الُسوْجَ ُ أَنشد‬ ‫َمر َ ر‬ ‫َمع ُ ّ‬ ‫َم م‬ ‫ل‬ ‫ثعلب ول مُسمِعانِ وزَ ّارَ ٌ وظِ ّ مدِي ٌ وحصْ ٌ َأمَ ّ فسره فقال الزمارة الساجور والُسمِعانِ‬ ‫ْ‬ ‫م ة لَ د ِ ن ق‬ ‫ْ‬ ‫القيدان يعن قيدَْين وغُ ّينِ والصنُ السجن وكل ذلك على التشبيه وهذا البيت لبعض‬ ‫ِ ْ‬ ‫َْ ِ لْ‬ ‫الُحّسِيَ كان مَحُْوسا فمُس ِعاهُ قيداه لصوتما إِذا مشى وز ّارَُه الساجور والظل والصن‬ ‫َم ت‬ ‫ْم‬ ‫ب‬ ‫َب‬ ‫غل‬ ‫السجن وظلمته وف حديث ابن جبي أَنه أَتى به الجاج وف عنقه ز ّارَ ٌ الزمارة ال ُ ّ‬ ‫َم ة‬ ‫والساجور الذي يعل ف عنق الكلب ابن سيده والز ّارَ ُ عمود بي حلقت الغل وال ّمارُ‬ ‫ز‬ ‫ّم ة‬ ‫بالكسر صوت النعامة وف الصحاح صوت النعام وزمَرتِ النعامةُ َتزمِرُ ِمارا ص ّتَتْ وقد زمَرَ‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫ْ ز‬ ‫َ َ‬ ‫النعامُ َيزمِرُ بالكسر ِمارا وأَما الظليم فل يقال فيه إِ ّ عا ّ ُعا ّ وزمَرَ بالديث أَذاعه وأَفشاه‬ ‫ل ري ر َ‬ ‫ز‬ ‫ْ‬ ‫والز ّارَةُ الزانية عن ثعلب وقال َنا ُتشِيعُ أَمرها وف حديث أَب هريرة أَن النب صلى ال عليه‬ ‫ل‬ ‫ّم‬ ‫وسلم نى عن كسب الز ّارَةِ قال أَبُو عبيد قال الجاج الز ّارَةُ الزانية قال وقال غيه إِنا هي‬ ‫ّم‬ ‫ّم‬ ‫الر ّازَ ُ يتقدي الراء على الزاي من الرمْزِ وهي الت تومئ بشفتيها وبعينيها وحاجبيها والزوان‬ ‫ّ‬ ‫ّم ة‬ ‫يفعلن ذلك وا َول الوجه وقال أَبو عبيد هي الز ّارَةُ كما جاء الديث قال أَبو منصور‬ ‫ّم‬ ‫ل‬ ‫واعترض القتيب على أَب عبيد ف قوله هي الز ّارة كما جاء ف الديث فقال الصواب الر ّازَة‬ ‫ّم‬ ‫ّم‬ ‫لَن من شأْن البغِ ّ أَن ُومضَ بعينها وحاجبها وأَنشد ُومضْنَ بالعْينِ والواجِبِ إِياضَ بَرقِ ف‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ي ِ‬ ‫َي ت ِ‬ ‫َماءٍ ناصِبِ قال َبو منصور وقول أَب عبيد عندي الصواب وسئل أَبو العباس أَحد بن يي‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫عن معن الديث أَنه نى عن كسب الز ّارَة فقال الرف الصحيح ر ّازَ ٌ وز ّارَ ٌ ههنا خطٌ‬ ‫أ‬ ‫َم ة َم ة‬ ‫ّم‬ ‫والز ّارَةُ البغِ ّ السناء والزمِيُ الغلم الميل وإِنا كان الزنا مع اللح ل مع القباح قال أَبو‬ ‫ّ‬ ‫ّم َ ي‬ ‫منصور لِلز ّارَةِ ف تفسي ما جاء ف الديث وجهان َحدها أَن يكون النهي عن كسب الغنية‬ ‫أ‬ ‫ّم‬ ‫كما روى أَبو حات عن ا َصمعي أَو يكون النهي عن كسب البغِيّ كما قال أَبو عبيد وأَحد بن‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫يي وإِذا روى الثقات للحديث تفسيا له مرج ل يز أَن يُرَ ّ عليهم ولكن نطلب له الخارجَ‬ ‫د‬ ‫من كلم العرب أَل ترى أَن أَبا عبيد وأَبا العباس لا وجدا لا قال الجا ُ وجها ف اللغة ل‬ ‫ج‬ ‫َيع ُواهُ ؟ وعجل القتيب ول يثبت ففسر الرف على اللف ولو فعَل فِعل َب عبيد وأَب‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْد‬ ‫العباس كان أَول به قال فإِياك والِسراع إِل تطئة الرؤساء ونسبتهم إِل التصحيف وتأَ ّ ف‬ ‫ن‬ ‫مثل هذا غاية التأَّي فإِن قد عثرت على حروف كثية رواها الثقات فغّرها من ل علم له با‬ ‫ي‬ ‫ّن‬ ‫وهي صحيحة وحكي الوهري عن أَب عبيد قال تفسيه ف الديث َنا الزانية قال ول أَسع‬ ‫أ‬ ‫هذا الرف إِ ّ فيه قال ول أَدري من أَي شيء أُخذ قال الَزهري ويتمل أَن يكون أَراد الغنية‬ ‫ل‬ ‫يقال غِنَا ٌ زمِ ٌ أَي حس ٌ وزَمَرَ إِذا غن والقصبة الت ُيزمَرُ با ز ّارَ ٌ والزمِ ُ السنُ عن ثعلب‬ ‫َم ة ّ ر َ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َن‬ ‫ءَي‬ ‫وأَنشد دَّانِ حَّانانِ بينهما رَ ُ ٌ أَجَ ّ ِناؤُه زمِرُ أَي غناؤه حسن والزمِيُ السن من الرجال‬ ‫ّ‬ ‫جل ش غ َ‬ ‫ن ن‬ ‫والزومَرُ الغلم الميل الوجه وزَمَرَ القرَبةَ َيزمُرُهَا زمْرا وزَنَرَها ملَها هذه عن كراع واللحيان‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّْ‬ ‫َر‬ ‫وشاة زمِرَ ٌ قليلة الصوف والزمِرُ القليل الشعر والصوف والريش وقد زمِرَ زمَرا ورجل زمِ ٌ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ة‬

‫قليل ا ُروءَةِ بَينُ الزمَارَة والز ُورَةِ أَي قليلها والسْتَزمِ ُ ا ُنقَبضُ التصاغر قال ِإ ّ الكبيَ إِذا‬ ‫ن َِ‬ ‫ُ ْ ر لْ ِ‬ ‫ّم‬ ‫ّ ّ‬ ‫ل‬ ‫يُشَا ُ رَأَيْت ُ مقْرَنْشِعا وإِذا يُها ُ ا ُتَزمَرَا والزمْرَ ُ الفوجُ من الناس والماعةُ من الناس وقيلب‬ ‫ّ ة َْ‬ ‫ن سْ‬ ‫ف َه ُ‬ ‫الماعة ف تفرقة والزمَ ٌ الماعات ورجل زمِ ّ شديد كزِبِ ّ وزَم ٌ قصي وجعه زمَا ٌ عن كراع‬ ‫ِ ر‬ ‫َ ر ِي‬ ‫ِر‬ ‫ّر‬ ‫وبنو زمَيْرٍ بطن وزمَيْ ٌ اسم ناقة عن ابن دريد وزومَ ٌ اس ٌ وزَْيمَرا ُ وز ّارا ُ موضعان قال‬ ‫ن َم ء‬ ‫َْ ر م‬ ‫ُ ر‬ ‫ُ‬ ‫حسان بن ثابت فقَ ّب فالَ ّوت فالبْت فا ُنَى إِل بيتِ ز ّاراءَ َتلْدا على تَلدِ‬ ‫ْ‬ ‫َم‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َر‬

‫( 723/4)‬
‫( زمر ) الزمْجَر ُ الصو ُ وخص بعضهم به الصوت من الوْف ويقال للرجل إِذا أَكثر‬ ‫َ ِ‬ ‫ت‬ ‫ّ َة‬ ‫ال ّخَبَ والصياحَ وال ّجْرَ سعت لفلن زمْجَرَةً وغذْمَرَةً وفلن َماجِرَ وزَماجيَ حكاه يعقوب‬ ‫ِ‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫ص‬ ‫ْ ح‬ ‫وزَمْجرَ الرجل سمِعَ ف صوته غِلَ ٌ وجَفَا ٌ وزمْجَرَ ُ الَسد زَِئ ٌ يُرَ ّ ُه ف َنحْرِه ول ُيفصِ ُ‬ ‫ي دد‬ ‫ء َ ة‬ ‫ظ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وقيل زمْجَرةُ كل شيء صوته وسع أَعرا ّ هدِيرَ طائِرٍ فقال ما َيعْل ُ زمْجَرََتهُ إِ ّ الُ قال َبو‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫َم َ‬ ‫ب َ‬ ‫َ َ‬ ‫حنيفة ال ّماجِ ُ من الصوت نو ال ّمازمِ الواحد زمْجَرَ ٌ فأَما ما أَنشده ابن الَعراب من قوله لا‬ ‫َ ة‬ ‫ز ِ‬ ‫ز ر‬ ‫زمَجْ ٌ فوقها ذو صدحِ فإِنه فسر الزمَجْرَ بَنه الصوت وقال ثعلب إِنا أَراد زمْجَ ٌ فاحتاج‬ ‫َ ر‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫ِ ر‬ ‫فَح ّل البناء إِل بناء آخر وإِنا عن ثعلب بالزمْجَرِ جع زمْجرَةٍ من الصوت إِذ ل يعرف ف‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫َو‬ ‫الكلم زمْجَ ٌ إِ ّ ذلك قال ابن سيده وعندي أَن الشاعر إِنا عن بالزمَجْرِ الُزمْجِرَ كأَنه رجل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ر ل‬ ‫زمَجْ ٌ كسبَطْرٍ ابن الَعراب ال ّماجيُ ز ّاراتُ الرعْيانِ‬ ‫ّ‬ ‫ز ِ َم‬ ‫ِ ر ِ‬

‫( 923/4)‬
‫ْ ر‬ ‫( زمر ) الزمْخَ ُ الزمار الكبي الَسودُ والزمْخرَةُ الز ّارَة وهي الزانية زمْخرَ الصوتُ وازمَخَ ّ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ َ ّم ُ‬ ‫ّ ر‬ ‫ّ ِي‬ ‫اشت ّ وَتزمْخَرَ الّم ُ غضِبَ وصاح والزمْخَرَةُ كل عظمٍ أَجوَفَ ل مُخّ فيه وكذلك الزمْخَر ّ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ّ‬ ‫نر َ‬ ‫د َ‬ ‫وظليم زمْخَر ّ السواعد أَي طويلها قال العْلمُ يصف ظلِيما على حَ ّ الُراَيةِ زمْخَرِ ّ ال‬ ‫ت ب َ ي‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ي‬ ‫ّواعدِ ظَ ّ ف شَرْيٍ طِوالِ وأَراد بالسواعد هنا ماري الخ ف العظام أَراد عظام سواعده َنا‬ ‫أ‬ ‫س ِ ل‬ ‫ُو ٌ كالق َب وزعموا أَن النعام والكَرَى ل مخ لا ا َصمعي الظليم أَجوف العظام ل مخ له‬ ‫ل‬ ‫ج ف َص‬ ‫ّ ر‬ ‫قال ليس شيء من الطي إِ ّ وله مخ غي الظليم فإِنه ل مخ له وذلك َنه ل يد البد والزمْخَ ُ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ّ ة‬ ‫الشجر الكثي اللتف وزمْخَرَُه التفافه وكثرته وزمْخَر ُ ال ّبَاب امتلؤه واكتهاله والزمْخَرَ ُ‬ ‫َ ة ش‬ ‫َ ت‬ ‫الّ ّابُ والزمْخَ ُ ال ّهامُ وقيل هو الدقيق ال ّوالُ منها قال أَبو الصلت الثقفي وف التهذيب‬ ‫ط‬ ‫ّ ر س‬ ‫نش‬ ‫ْي‬ ‫قال ُمية ابن أَب الصلت ف الزمَخرِ ال ّهْم يَر ُونَ عن عتلٍ كَنا ُبُ ٌ بِزمْخرٍ ُيعْجِلُ الَرمِ ّ‬ ‫أ غط َ‬ ‫س ْم‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ِإعْجال العتل القسي الفارسية واحدتا عتلة والغبط جع غبِيط وال ُبُطُ خشبُ الرحال وشبه‬ ‫غ‬

‫القسي الفارسية با وهذا البيت ذكره ابن الَثي ف كتابه قال وف حديث ابن ذي يَزَنٍ أَبو‬ ‫عمرو الزمْخَرُ السهمُ الرقيق الصوت الّاقِزُ وقال َبو منصور أَراد السهام الت عيدانا من‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ي ّم ر‬ ‫قصَبٍ وقصَبُ الزامي زمْخَ ٌ ومنه قول العدي حَناجِرُ كالَقْماعِ جاء حَنينُها كما صَّحَ الز ّا ُ‬ ‫َ ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف ال ّبحِ زمْخرَا والزمْخَرِ ّ النباتُ حي يطول قال العدي فَتعَال زمْخرِ ّ وار ٌ مالَت‬ ‫َ َ َ ي ِم‬ ‫ّ ي‬ ‫صْ َ َ‬ ‫العْرَا ُ منه واكتَهَلْ الوارم الغليظ النتفخ و ُو ٌ زمْخرِ ّ و ُماخِ ٌ َجوف ويقال للقصب‬ ‫ع د َ َ ي ز رأ‬ ‫ْ‬ ‫َ ق‬ ‫زمْخَ ٌ وزمْخَر ّ‬ ‫َ ر َ ِي‬

‫( 923/4)‬
‫( زمهر ) الزمْهَرِيرُ شدة البد قال الَعشى من ال َاصِراتِ سُ ُوفَ الِجا لِ ل تر شمْسا ول‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫ق‬ ‫ّ‬ ‫ْ ر م‬ ‫زمْهَرِيرَا والزمهرير هو الذي أَع ّه ال تعال عذابا للكفار ف الدار الخرة وقد ازمَهَ ّ اليو ُ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ازمِهْرَارا وزمْهَرتْ عينتاه وازمَهَ ّتا احمَ ّتا من الغضب والزمَهِ ّ الذي اح ّت عيناه وازمَهَرتِ‬ ‫ْ ّ‬ ‫ر‬ ‫ُْ ر‬ ‫ْ ر ْر‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫الكواكب َل َحتْ والُزمَهِ ّ الشديد الغضب وف حديث ابن عبد العزيز قال كان عمر مُزمَهِ ّا‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ ر‬ ‫م‬ ‫على الكافر أَي شديد الغضب عليه ووَجْ ٌ مُزمَهِ ّ كال وازمَهَرتِ الكواك ُ زهَرتْ ولعت‬ ‫بَ َ‬ ‫ْ ّ‬ ‫ه ْ ر‬ ‫وقيل اشتد ضوءها والُزمَهِ ّ الضاحك الس ّ والزْمِهْ َارُ ف العي عند الغضب والشدة‬ ‫ر‬ ‫ّن‬ ‫ْ ر‬

‫( 033/4)‬
‫( زنر ) زَنَرَ القِرَْبةَ والِناء م َه وتَزَّرَ الشيءُ دَ ّ وال ّّا ُ وال ّّارَ ُ ما على وسط الجوسي‬ ‫ق زن ر زن ة‬ ‫ل ن‬ ‫والنصرا ّ وف التهذيب ما َيلْبَ ُه الذ ّيّ يش ّه على وسطه وال ّّيْ ُ لغة فيه قال بعض ا َغفال‬ ‫ل‬ ‫زن ر‬ ‫س ّم د‬ ‫ن‬ ‫تَحزمُ فوقَ الثوبِ بال ّّيْرِ َتقْسمُ استِّا لَهَا بِنَيرِ وامرأَة مُزَّرَ ٌ طويلة عظيمة السم وف النوادر‬ ‫نة‬ ‫ْ‬ ‫ِ ْي‬ ‫زن‬ ‫ِْ‬ ‫زن ر‬ ‫زَّرَ فلن عينَه إِ ّ إِذا شد نظره إِليه وال ّناِنيُ ُبا ٌ صغَار تكون ف الُ ُوشِ واحدها ُّا ٌ‬ ‫ش‬ ‫ز ذب ِ‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫و ُّيْ ٌ وال ّناِنيُ الصَى ال ّغارُ قال ابن الَعراب ال ّناني الصى فعم با الصى كله من غي َن‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫زن ر ز‬ ‫ُيعَينَ صغيا أَو كبيا وأَنشد َتح ّ لِلظمءِ ما قد أََل ّ با بالَجْلِ منها كَصواتِ ال ّناِنيِ قال ابن‬ ‫ز‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ِن ّ ْ‬ ‫ّ‬ ‫سيده وعندي َنا الصغار منها َنه ل يص ّت منها إِ ّ الصغار واحدتا زّيْرَ ٌ و ُّارَ ٌ وف‬ ‫ُن ة زن ة‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫التهذيب واحدها ُّي ٌ وال ّناِنيُ أَرض باليمن عنه ويقال لا أَيضا زَنانِي بغي لم قال وهو أَقيس‬ ‫زن ْر ز‬ ‫لَنه اسم لا عام وأَنشد‬ ‫( * قوله « وأَنشد » عبارة ياقوت وقال ابن مقبل يا دار سلمى خلء ل أُكلفها إِ ّ الرانة كيما‬ ‫ل‬ ‫تعرف الدينا تدي زناني أَرواح الصيف لا ومن ثنايا فروج الكور تأَتينا قالوا الزناني ههنا رملة‬ ‫والكور جبل ا ه وكذلك استشهد به ياقوت ف كور )‬

‫تُهدِي زَناِنيُ أَرْواحَ الصِيفِ لا ومن ثنايا فُ ُوجِ الغَوْرِ تدينا والزناني أَرض بقرب جُ َش‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الَزهري ف النوادر فلن مُزَنْه ٌ ِإ ّ بعينه ومُزَّر ومُحل ٌ وجاحِ ٌ ومُج ّظ و ُنذِ ٌ إِ ّ بعينه‬ ‫ظ َح ٌ م ْ ر ل‬ ‫ن ٌ َ ّق‬ ‫ِر ل‬ ‫وناذِر وهو شدة النظر وإِخراج العي‬ ‫ٌ‬

‫( 033/4)‬
‫( زنب ) أَخذ الشيء بزَنوْبَرِهِ أَي بميعه كما يقال بِزوَْبرِهِ وسفينة زَنْبرِّي ٌ ضخمة وقيل ال ّنْبَرّيةُ‬ ‫ز ِ‬ ‫َ ة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضرب من السفن ضخمة وال ّْنبَرِ ّ الثقيل من الرجال والسفن وقال كال ّنْبَ ُ ّ ُقادُ بالَجْللِ‬ ‫ز ري ي‬ ‫ز ي‬ ‫زب ر‬ ‫وزَنَبْ ٌ من َساء الرجال وال ّنُْورُ واَّنبارُ وال ّنُْورَ ُ ضرب من الذباب ل ّاع التهذيب ال ّنُْو ُ‬ ‫س‬ ‫زب ة‬ ‫ل‬ ‫زب‬ ‫ر أ‬ ‫طائر يلسع الوهري ال ّنُْورُ ال ّبْ ُ وهي تؤنث وال ّنْبا ُ لغة فيه حكاها ابن السكيت ويمع‬ ‫ز ر‬ ‫زب در‬ ‫ال ّناِبيَ وأَرض مَزَْبرَ ٌ كثية ال ّنابِي كأَنم رَ ّوه ِل ثلثة أَحرف وحذفوا وحذفوا الزيادات ث‬ ‫د إ‬ ‫ز‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫بنوا عليه كما قالوا أَرض معْقَرَة ومَثعَل ٌ أَي ذات عقارب وثعالب وال ّنُْورُ الفيف وغلم‬ ‫زب‬ ‫َ ٌ ْ َة‬ ‫ُنُْو ٌ أَي خفيف قال أَبو الَ ّاحِ غلم ُْنُو ٌ و ُنْبُ ٌ إِذا كان خفيفا سريع الواب قال وسأَلت‬ ‫زب ر ز ر‬ ‫ر‬ ‫زب ر‬ ‫رجلً من بن كلب من ال ّنُْور فقال هو الفيف الظريف وَتزَنْبَرَ علينا تكب وقَ ّبَ وزَناِبيُ‬ ‫ط‬ ‫زب ِ‬ ‫أَرض بقرب جُرَش وِياها عن ابن مقبل بقوله تدي زنابي أَرواح الصيف لا ومن ثنايا فروج‬ ‫إ‬ ‫الغور تدينا وال ّنُْورُ شجرة عظيمة ف طول ال ّلْبةِ ول عَرْضَ لا ورقها مثل ورق الوْزِ ف‬ ‫َ‬ ‫دَ‬ ‫زب‬ ‫مَنْظَرهِ وريه ولا َنوْ ٌ مثل نور العُشَرِ أَبيض مُشْرَب ولا حمْ ٌ مثل الزيتون سواء فإِذا َنضِجَ‬ ‫َل‬ ‫ر‬ ‫اشت ّ سواده وحل ج ّا يأْكله الناس كال ّطَبِ ولا عجم ٌ كعجمة ال ُبَيْراءِ وهي َتصُْبغُ الفمَ كما‬ ‫َ‬ ‫غ‬ ‫َ َ َة‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ِِ ة‬ ‫يصبغه الفِرْصادُ ُتغْرَ ُ غَرْسا قال ابن الَعراب من غريب شجر الب ال ّناِبيُ واحدتا زنْبيَ ٌ‬ ‫ز‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫وزِنْبَارَ ٌ و ُنُْورَة وهو ضرب من الّي وأَهل الضَرِ يسمونه اللْوا ّ وال ّنُْو ُ من الفأْر العظي ُ‬ ‫ُ ن زب ر‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ة زب ٌ‬ ‫وجعه زَناِبرُ وقال ُبَيهَا فأَقْنَعَ كفْيهِ وأَجْنَحَ صدْرَهُ ِبجَزْعٍ كإِنتاج ال ّبابِ ال ّنابِرِ‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫جْ‬

‫( 033/4)‬
‫ز ر‬ ‫( زنتر ) ال ّْنتَرَةُ ال ّيق وقعوا ف زَنْتَرةٍ من َمرهم أَي ضيق وعُسرٍ وتَزنْتَرَ تَبَختَرَ وال ّبَ ْنتَ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ض ُ‬ ‫ز‬ ‫القصي فقط قال َتمَهجَ ُوا وَأّما َتمَهجُرِ وهم بنو العَبدِ اللئيم ال ُنصُرِ بنو اسْتها والندُعِ‬ ‫ُْ‬ ‫عْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر ي‬ ‫ال ّبَنْتَرِ وقيل ال ّبَ ْنتَرُ القصي اللَ ّ ُ الَلقِ‬ ‫ُ زز ْ‬ ‫ز‬ ‫ز‬

‫( 133/4)‬

‫( زنر ) الليث زَْنجَرَ فلن لك إِذا قال بظفر ِبامه ووضعها على ظفْر سَّابته ث قرع بينهما ف‬ ‫ُ ب‬ ‫إ‬ ‫قوله ول مثل هذا واسم ذلك ال ّنْجيُ وأَنشد فأَرسل ُ إِل سلْمى بأ ّ النفْسَ مَش ُوفَهْ فما‬ ‫ْغ‬ ‫َن ّ‬ ‫ت َ‬ ‫ز ِ‬ ‫جادتْ لنا سلْمى ِبزِنْجيٍ ول ُوفهْ وال ّْنجِي قَرعُ الِبام على الوسطى بالسبابة ابن الَعراب‬ ‫ْ‬ ‫ف َ ز‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ال ّنْجيَةُ ما يأْخذ طَرَفُ ا ِبام من رأْس الس ّ إِذا قال ما لك عندي شيء ول ذه أَبو زيد يقال‬ ‫ّن‬ ‫ل‬ ‫ز ِ‬ ‫للبياض الذي على أَظفار الَحداث ال ّْنجيُ وال ّنية وال ُوفُ والوَبْشُ‬ ‫ف‬ ‫ز ِ ز‬

‫( 133/4)‬
‫( زنقر ) التهذيب ف الرباعي قالوا ال ّْنقيُ هو ُلمَةُ الظفر ويقال له ال ّْنجِي أَيضا وكلها‬ ‫ز‬ ‫ق‬ ‫زِ‬ ‫دخيلن‬

‫( 133/4)‬
‫ّق‬ ‫( زنر ) التهذيب ف النوادر فلن مُزَنْهِ ٌ إِلَ ّ بعينه ومُزَّ ٌ و ُبَندق وحال ٌ ِإلَ ّ بعينه ومُحَل ٌ‬ ‫نر م ْ ِ ٌ ق ي‬ ‫ر ي‬ ‫وجاح ٌ ومُج ّ ٌ و ُنذِ ٌ إِ ّ بعينه وناذ ٌ وهو شدة النظر وإِخراج العي‬ ‫ِر‬ ‫ظ َحظ م ْ ر ل‬

‫( 133/4)‬
‫( زهر ) الزهْرَ ُ َنوْرُ كل نبات والمع زهْ ٌ وخص بعضهم به ا َبيض وزهْرُ النبت َنوْرُه‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َر‬ ‫ّ ة‬ ‫وكذلك الزهَرَةُ بالتحريك قال والزهْرَةُ البياض عن يعقوب يقال أَزهَرُ َبينُ الزهْرةِ وهو بياض‬ ‫ْ ّ ّ َ‬ ‫ّ‬ ‫عِتْق قال شر الزهَرُ من الرجال الَبيض العتي ُ البياضِ الّّ ُ السنُ وهو أَحسن البياض كأَ ّ له‬ ‫ن‬ ‫ني ر َ َ‬ ‫ق‬ ‫َْ‬ ‫بَرِيقا وُورا يُزهِرُ كما يُزهِ ُ النجم والسراج ابن الَعراب النوْ ُ الَبيض والزهْرُ ا َصفر وذلك‬ ‫ّ ل‬ ‫ّر‬ ‫ْر‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫لَنه يبي ّ ث يص ّر والمع أَزْها ٌ وأَزاهيُ جع المع وقد أَزهَرَ الشجر والنبات وقال أَبو‬ ‫ْ‬ ‫ر ِ‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ْر‬ ‫حنيفة أَزهَرَ النب ُ بالَلف إِذا َن ّرَ وظهر زهْرُه وزهُرَ بغي أَلف إِذا حسنَ وازْها ّ النبت كازهَ ّ‬ ‫ر‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫قال ابن سيده وجعله ابن جن رباعّا وشجرة مُزهِرَ ٌ ونبات مُزهِ ٌ وال ّاهِرُ الَس ُ من النبات‬ ‫َن‬ ‫ْر ز‬ ‫ْ ة‬ ‫ي‬ ‫وال ّاهِ ُ الشرق من َلوان الرجال أَبو عمرو الَزهر الشرق من اليوان والنبات والَزهَ ُ ال ّبنُ‬ ‫ْ ر لَ‬ ‫أ‬ ‫ز ر‬ ‫ساعةَ يُحْلَ ُ وهو الوَضَ ُ وهو الّاهصُ‬ ‫نِ‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫( * قوله « وهو الناهص » كذا بالَصل ) وال ّرِيحُ والِزْهارُ إِزْهارُ النبات وهو طلوع زهَرِه‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫والزهَرَ ُ النبات عن ثعلب قال ابن سيده وأُراه إِنا يريد النوْرَ وزهْرَةُ الدنيا وزَهَرَُتهَا حُسنُها‬ ‫ْ‬ ‫ّ َ‬ ‫ّ ة‬ ‫وبَهْجُها وغضَارَتُها وف التنيل العزيز زهْرَةَ الياة الدنيا قال َبو حات زهَ َة الياة الدنيا بالفتح‬ ‫َر‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َت َ‬

‫وهي قراءة العامة بالبصرة قال وزهْرَة هي قراءة َهل الرمي وأَكثر الثار على ذلك وتصغي‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫الزهْرِ زهَيْ ٌ وبه سي الشاعر زهَيْرا وف الديث إِ ّ أَخوَفَ ما أَخاف عليكم من زهْرَةِ الدنيا‬ ‫َ‬ ‫ن ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ ُ ر‬ ‫ز ر‬ ‫وزينتها أَي حسنها وبجتها وكثرة خيها والزهْرَ ُ السن والبياض وقد زهِرَ زهَرا وال ّاهِ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ ة‬ ‫ْق‬ ‫والَزهَرُ السن الَبيض من الرجال وقيل هو ا َبيض فيه حرة ورجل أَزهَ ُ أَي أَبيض مُشرِ ُ‬ ‫ْر‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫الوجه والَزهر الَبيض الستني والزهْرَ ُ البياض الّّ ُ وهو أَحسن الَلوان ومنه حديث الدجال‬ ‫ني ر‬ ‫ّ ة‬ ‫َأعوَرُ جع ٌ أَزهَرُ وف الديث سأَلوه عن ج ّ بن عامر بن صعصعة فقال ج ٌ أَزهَ ُ ُتفَا ّ وف‬ ‫ل ْ ر مَ ج‬ ‫َد‬ ‫ْ َ ْد ْ‬ ‫الديث سورة البقرة وآل عمران الزهْرَاوانِ أَي ا ُنِيتان الضِيئَتان واحدتما زهْرَاءُ وف‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫الديث أَكثِرُوا الصلةَ عل ّ ف الليلة الغ ّاء واليوم الَزهَرِ أَي ليلة المعة ويومها كذا جاء‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫مفسرا ف الديث وف حديث علي عليه السلم ف صفة سيدنا رسولُ ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫كان أَزهَرَ اللوْنِ ليس با َبيضِ المْهقِ والرأَة زهْرَاءُ وكل لون أَبيض كال ّ ّةِ الزهْراءِ والوَار‬ ‫ُ‬ ‫در ّ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ل‬ ‫ْ ّ‬ ‫الَزهَر والَزهَ ُ الَبيضُ والزهْرُ ثلثُ ليال من َأ ّل الشهر والزهَرَ ُ بفتح الاء هذا الكوكب‬ ‫ّ ة‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫ْر‬ ‫ْ‬ ‫الَبيض قال الشاعر قد وَ ّلَتْنِي طَ ّتِي بالسمْسَ َه وأَْيقَظَ ْتنِي لطُ ُوعِ الزهَرَه والزهُورُ تَلْلؤ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫ّ ر‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫السراج الزاهر وزهَرَ السرا ُ يَزهَرُ زهُورا وازْدهَرَ تلل وكذلك الوجه والقمر والنجم قال آل‬ ‫َ‬ ‫ج ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ال ّبَيْر ُجو ٌ يُسْتضَاءُ بِهمْ إِذا دَجا ال ّيْ ُ من ظَلْمائِه زهَ َا وقال ع ّ الّ ُومَ ضوءُه حي بَهَرْ‬ ‫َم نج َ ْ‬ ‫َر‬ ‫لل‬ ‫ِ‬ ‫ز ن م َ‬ ‫فغمَر الّجمَ الذي كان ازْدهَرْ وقال العجاج وّى كمصْباحِ ال ّجَى الَز ُورِ قيل ف تفسيه هو‬ ‫ْه‬ ‫د‬ ‫ل ِ‬ ‫َ‬ ‫ََ ن ْ‬ ‫من أَزهَرَهُ الُ كما يقال منون من أَجَنهُ والَزهَ ُ القمر والَزهَرَان الشم ُ والقمرُ لنورها وقد‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫زهَرَ َيزهَرُ زهْرا وزهُرَ فيهما وكل ذلك من البياض قال الَزهري وإِذا نعته بالفعل اللزم قلت‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫زهِرَ َيزهَرُ زهَرا وزهَرَت النا ُ ز ُورا َضاءت وأَزهَرْتُها أَنا يقال زهَرتْ بك ناري أَي قويت بك‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ر ُه أ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫وكثرت مثل وَرِيَتْ بك زنادي الَزهري العرب تقول زهَرتْ بك زنادي العن قضِيَتْ بك‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫حاجت وزهَرَ ال ّْندُ إِذا َضاءت ناره وهو زْن ٌ زَاهِ ٌ والَزهَرْ الّّ ُ ويسمى الثور الوحشي أَزهَرَ‬ ‫ْ‬ ‫َ د ر ْ ني ر‬ ‫أ‬ ‫َ ز‬ ‫والبقرة زهْرَاء قال قيس بن الَطِيم َتمشِي كمَشْيِ الزهْراءِ ف دمَثِ ال روْضِ إِل الَزنِ دونا‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫الُ ُ ُ و ُ ّ ٌ زهْرَا ٌ بيضاء صافية وأَحر زاهر شديد المرة عن اللحيان والز ِهارُ بالشيء‬ ‫ْد‬ ‫رف درة َ ء‬ ‫الحتفاظ به وف الديث أَنه َوصى أَبا قتادة بالِناء الذي توضأَ منه فقال ازدهِرْ بذا فإِن له‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫شأْنا أَي احتفظ به ول َضيعه واجعله ف بالك من قولم قضيت منه زهْرَتِي أَي وَطَري قال ابن‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫الَثي وقيل هو من ازْدهَرَ إِذا فَرحَ أَي ليسفِرْ وج ُك وَليْزهِرْ وإِذا أَمرت صاحبك أَن يَج ّ فيما‬ ‫ِد‬ ‫ُ‬ ‫ه‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أَمرت به قلت له ازْدهِرْ والدال فيه منقلبة عن تاء الفتعال وَصل ذلك كله من الزهْرَةِ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫والُسنِ والبهجة قال جرير فإِنك قَي ٌ واْبنُ قيْنَينِ فازْدهِرْ بِكيِكَ ِإ ّ الكيَ لِلقَيِ نافِعُ قال أَبو‬ ‫َ ِ ن ِ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْن‬ ‫ْ‬ ‫عبيد وَظن ازْدهَرَ كَلمة ليست بعربية كأَنا نبطية أَو سريانية فع ّبت وقال أَبو سعيد هي كلمة‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫عربية وأَنشد بيت جرير وقال معن ازْدهِر أَي افْرح من قولك هو أَزهَرُ َبينُ ال ّهرةِ وازْدهِرْ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ ز َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫معناه ليُسفِرْ وج ُك وْليُزهِرْ وقال بعضهم الزْ ِهارُ بالشيء أَن تعله من بالك ومنه قولم‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ه‬ ‫ْ‬

‫قضيت منه زهْرِي بكسر الزاي َي وَطَري وحاجت وأَنشد ا ُمو ّ كما ازدهَرتْ قَيْن ٌ بال ّرَاع‬ ‫ْ َ َ َة ش‬ ‫ل ي‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫َة‬ ‫ُسْوا ِها عَ ّ منها اصْ ِباحا أَي جدتْ ف عملها لتحظى عند صاحبها يقول احتفظت القَيْن ُ‬ ‫َّ‬ ‫ط‬ ‫ل ر ل‬ ‫بال ّرَاع وهي الَوتار والزْ ِهارُ إِذا َمرت صاحبك أَن َيج ّ فيما أَمرته قلت له ازْدهِرْ فيما‬ ‫َ‬ ‫ِد‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫ش ِ‬ ‫أَمرتك به وقال ثعلب ازْدهِرْ با أَي احْتملْها قال وهي أَيضا كلمة سريانية والِزهَرُ العود الذي‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫يضرب به وال ّاهِرِّيةُ الّبخْتُر قال أَبو صخر الذل َي ُوحُ الِسكُ منه حي َيغ ُو وَيمشِي ال ّاهِرِّيةَ‬ ‫ز‬ ‫ْد ْ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫تَ‬ ‫ز‬ ‫غَيْرَ حال وبنو زهْرة ح ّ من قريش أَخوال النب صلى ال عليه وسلم وهو اسم امرأَة كلب‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر نسب ولده إِليها وقد ست زاهرا وأَزهَرَ وزهَيْرا‬ ‫ْ ُ‬ ‫ُن‬ ‫وزهْرا ُ أَبو قبيلة والَزَاهِ ُ موضع أَنشد ابن الَعراب لل ّبَيرِ ّ أَل يا َماماتِ ا َزاهِرِ طالا بَكَيْت ّ‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫دْ ي‬ ‫ر‬ ‫َ ن‬ ‫لو َيرْثِي لَك ّ رَ ِيمُ‬ ‫ُن ح‬

‫( 133/4)‬
‫( زور ) الزوْرُ الصدْرُ وقيل وسط الصدر وقيل أَعلى الصدر وقيل مُلْتقَى أَطراف عظام الصدر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حيث اجتمعت وقيل هو جاعة الصدْرِ من الُ ّ والمع أَزوار والزوَرُ عوجُ الزوْرِ وقيل هو‬ ‫ّ َِ ّ‬ ‫ف‬ ‫ّ‬ ‫إِشراف أَحد جانبيه على الخر زوِرَ َورَا فهو أَزوَ ُ وكلب أَزوَرُ قد اسْتد ّ جوْشنُ صدْرِه‬ ‫َ َق َ َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫َ ز‬ ‫وخرج كلْكَلُه كَنه قد عصِرَ جانباه وهو ف غي الكلب مَيَ ٌ ّا لً يكون معْتدِلَ التربيع نو‬ ‫َُ‬ ‫لم‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫الكِركِرَةِ وال ّبدَةِ ويستحب ف الفرس أَن يكون ف زوْرِه ضِي ٌ وأَن يكون رَحْبَ ال ّبَانِ كما‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫لْ‬ ‫ْ‬ ‫قال عبدال بن سليمة‬ ‫( * قوله « عبدال بن سليمة » وقيل ابن سليم وقبله‬ ‫ولقد غدوت على القبيص بشيظم ... كالذع وسط النة الفروس‬ ‫كذا بط السيد مرتضى بامش ا َصل )‬ ‫ل‬ ‫ُتَقَارِب الثفِناتِ ضَيْق زوْرُه رَحْب ال ّبَانِ شدِيد طَ ّ ضَريسِ قال الوهري وقد فرق بي الزوْرِ‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫م‬ ‫وال ّبانِ كما ترى والزوَ ُ ف صدر الفرس دخولُ إِحدى الفَهدَتَين وخروجُ الُخرى وف قصيد‬ ‫ْ ِْ‬ ‫ّر‬ ‫ل‬ ‫كعب ابن زهي ف خلقِها عن بناتِ الزوْرِ تفضيلُ الزوْرُ الصدر وبناته ما حواليه من الَضلع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫وغيها والزوَرُ بالتحريك الَيَ ُ وهو مثل الصعَر وعَن ٌ أَزوَرُ مائل والُز ّرُ من الِبل الذي يَسّه‬ ‫ُل‬ ‫َو‬ ‫ُق ْ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫الُز ّرُ من بطن ُمه فيعْو ّ صدره فيغمزه ليقيمه فيبقى فيه من غمْزِه أَثر يعلم أَنه مُز ّ ٌ وركية‬ ‫َور‬ ‫َ‬ ‫أ ََ َج‬ ‫َم‬ ‫زوْراءُ غي مستقيمة الفْرِ والزوْراءُ البئر البعيدة القعر قال الشاعر إِذْ تَجعَلُ الارَ ف زوْراءَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مُظْلمةٍ زَْلخَ ا ُقامِ وتَطْوي دونه الَرَسَا وأَرض زوْراءُ بعيدة قال الَعشى َيسقِي دِيارا لا قد‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َِ‬ ‫َأصْبَحَتْ غَرَضا زوْراءَ أَجْنَفَ عنها القَوْ ُ وال ّسَ ُ ومفازة زوْراءُ مائلة عن السمْتِ والقصدِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫د ر ل‬ ‫َ‬ ‫وفلة زوْراءُ بعيدة فيها ازوِرَا ٌ وقوْ ٌ زوْرا ُ معطوفة وقال الفراء ف قوله تعال وترى الشمسَ‬ ‫ْ ر َسَ ء‬ ‫َ‬

‫ْر‬ ‫إِذا طلعتْ تَزاوَرُ عن كَهفِهمْ ذاتَ اليمي قرأَ بعضهم َتزوَارُ يريد َتتَزاوَرُ وقرأَ بعضهم َتزوَ ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫وتَزوَا ّ قال وازوِرا ُها ف هذا الوضع َنا كانت َتطْ ُع على كهفهم ذات اليمي فل تصيبهم‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ ر‬ ‫وَتغْرُبُ على كهفهم ذات الشمال فل تصيبهم وقال ا َخفش تزاور عن كهفهم أَي تيل‬ ‫ل‬ ‫وأَنشد ودونَ َليْلَى بَل ٌ سمهدَرُ جدبُ ا ُن ّى عن هَوانا أَزوَرُ ُنضِي الطَايا خمْ ُه العَشَنْزَ ُ قال‬ ‫ر‬ ‫ِس‬ ‫َ‬ ‫ْ يْ‬ ‫َد َ َ ْ َ ْ لَد‬ ‫والزوَ ُ مَيَ ٌ ف وسط الصدر ويقال للقوس زوْراءُ ليلهَا وللجيش أَزوَرُ والَزوَ ُ الذي ينظر‬ ‫ْر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّر ل‬ ‫َ ة‬ ‫ِبمؤْخِرِ عينه قال الَزهري سعت العرب تقول للبعي الائل ال ّنَامِ هذا البعي زوْ ٌ وناقة زوْرَ ٌ‬ ‫َر‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫قوية غليظة وناقة زوْرَة تنظر ِبمؤْخِرِ عينها لش ّتا وح ّتا قال صخر الغ ّ وماءٍ وَرَدتُ على‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫زوْرَةٍ كمَشْيِ ال ّبَنْتَى يَرَا ُ الشفِيفَا ويروى ُورَةٍ وال ّل أَعرف قال أَبو عمرو على زوْرَةٍ أَي‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫ز‬ ‫ح ّ‬ ‫س‬ ‫َ َ‬ ‫على ناقة شديدة ويقال فيه ازوِرا ٌ وحدْ ٌ ويقال أَراد على فلة غي قاصدة وناقة زوَ ّةُ أَسفار‬ ‫ِر‬ ‫ْ ر َ ر‬ ‫أَي مُهَيأَة للَسفار مع ّة ويقال فيها ازوِرا ٌ من نشاطها َبو زيد ز ّرَ الطائر تَزوِيرا إِذا ارتفعت‬ ‫ْ‬ ‫َو‬ ‫أ‬ ‫ْ ر‬ ‫ُ َد‬ ‫ّ‬ ‫حوْصَلُه ويقال للحوصلة ال ّارَ ُ وال ّا ُورَةُ وال ّاوِرَ ُ وزَاوَرَ ُ القَطاةِ مفتوح الواو ما حلت فيه‬ ‫ة‬ ‫ز ة‬ ‫ز ة زو‬ ‫َ َت‬ ‫الاء لفراخها والزوِزارُ عن الشيء العدول عنه وقد ازوَ ّ عنه ازوِرارا وازْوا ّ عنه ازوِي َارا‬ ‫ْ ر‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫وتَزاوَرَ عنه تَزاوُرا كله بعن عدَلَ عنه وانرفَ وقرئ تَ ّاوَ ُ عن كهفهم وهو مدغم تَتَزَاوَ ُ‬ ‫ز ر‬ ‫َ‬ ‫والزوْرا ُ مِشرََب ٌ من فضة مستطيلة شبه الّلْتَلةِ والزوْرَاءُ القَدحُ قال النابغة وتُسْقى إِذا ما شئتَ‬ ‫َ‬ ‫ت َ ّ‬ ‫ّ ء ْ ة‬ ‫غَيْرَ مُصَ ّدٍ بِزوْراءَ ف حافاتا السكُ كاِن ُ وز ّرَ الطائ ُ امتلَت حوصلته وال ّوار حبل ُيش ّ من‬ ‫َد‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ع َو‬ ‫ِْ‬ ‫ر َ‬ ‫ْ ة‬ ‫التصدير ِل خلف الكِرْكِرةِ حت يثبت لئ ّ يصيب القَبُ الّيلَ فيحتبسَ بوله والمع أَزوِرَ ٌ‬ ‫ث‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫وزوْرُ القوم رئيسهم وسيدهم ورجل ُوا ٌ و ُوارَ ٌ غليظ ِل القصر قال الَزهري قرأْت ف‬ ‫إ‬ ‫ز ر ز ة‬ ‫َ‬ ‫كتاب الليث ف هذا الباب يقال للرجل إِذا كان غليظا إِل القصر ما هو إِنه لَ ُوا ٌ وزوَارَِي ٌ قال‬ ‫ز ر ُ ة‬ ‫أَبو منصور وهذا تصحيف منكر والصواب إِنه لَ ُوا ٌ وزوَازَِي ٌ بزايي قال قال ذلك أَبو عمرو‬ ‫ز ز ُ ة‬ ‫وابن الَعراب وغيها والزوْرُ العزية وما له زوْ ٌ و ُو ٌ ول صَّو ٌ بعنًى أَي ما له رأْي وعقل‬ ‫ير‬ ‫َر زر‬ ‫ّ‬ ‫يرجع إِليه الضم عن يعقوب والفتح عن أَب عبيد وذلك أَنه قال ل زوْرَ له ول صَّورَ قال وُراه‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫إِنا أَراد ل زَبْرَ له فغيه إِذ كتبه أَبو عبيدة ف قولم ليس لم زوْ ٌ أَي ليس لم قوّة ول رأْي‬ ‫َر‬ ‫وحبل له زوْ ٌ أَي ق ّة قال وهذا وفاق وقع بي العربية والفارسية والزوْرُ الزائرون وزاره يَ ُورُه‬ ‫ز‬ ‫ّ‬ ‫َر و‬ ‫زوْرا وزِيارَةً وزوَارَةً وازْدَارَ ُ عاده افْتعَلَ من الزيارة قال َبو كبي فدخلتُ بيتا غيَ بيتِ سِنَاخةٍ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وازْدَر ُ مُزْدَارَ الكَري الفضَلِ والزوْرَةُ ال ّة الواحدة ورجل زائر من قوم ز ّرٍ وز ّارٍ وزوْرٍ‬ ‫ُو ُو َ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫ْت‬ ‫َر‬ ‫الَخية اسم للجمع وقيل هو جع زائر والزوْرُ الذي يَ ُورُك ورجل زوْ ٌ وقوم زوْ ٌ وامرأَة زوْ ٌ‬ ‫َر‬ ‫َر‬ ‫ز‬ ‫ّ‬ ‫ونساء زوْ ٌ يكون للواحد والمع والذكر والؤنث بلفظ واحد َنه مصدر قال ُ ّ بالزوْرِ‬ ‫حب ّ‬ ‫ل‬ ‫َر‬ ‫الذي ل يُ َى منه إِ ّ صفْح ٌ عن ِمام وقال ف نسوة زوْر ومَشْيُه ّ بالكَثِيبِ موْرُ كما تَهادَى‬ ‫َ‬ ‫ُن‬ ‫َ ٍ‬ ‫ل َ َة ل‬ ‫ر‬ ‫الفَتَياتُ الزوْرُ وامرأَة زائرة من نسوة ُورٍ عن سيبويه وكذلك ف الذكر كعائذ وعُوذ الوهري‬ ‫ز‬ ‫ّ‬ ‫نسوة ز ّ ٌ وزوْ ٌ مثل ُنوحٍ وَنوحٍ وزائرات ورجل ز ّا ٌ وز ُو ٌ قال إِذا غاب عنها بعلُها ل أَكنْ‬ ‫ُ‬ ‫َو ر َؤ ر‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُور َ ر‬

‫م‬ ‫لا ز ُورا ول تأْنَسْ إِ ّ كِلبُها وقد تَزاوَرُوا زارَ بعضُهم بعضا والّزوِيرُ كرامة الزائر وإِكرا ُ‬ ‫تْ‬ ‫ل‬ ‫َؤ‬ ‫الَ ُورِ لِل ّائرِ أَبو زيد ز ّ ُوا فلنا أَي اذْبَ ُوا له وأَكرموه والّزوِي ُ أَن يكرم الَ ُورُ زائِرَه‬ ‫ز‬ ‫تْ ر‬ ‫ح‬ ‫َور‬ ‫ز ز‬ ‫وَيعْرِفَ له حق زيارته وقال بعضهم زارَ فل ٌ فلنا َي مال إِليه ومنه تَزَاوَرَ عنه أَي مال عنه‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫وقد ز ّرَ القومُ صاحبهم َتزوِيرا إِذا أَحسنوا ِليه وأَزَارَ ُ حله على الزيارة وف حديث طلحة‬ ‫ه‬ ‫إ‬ ‫ْ‬ ‫َو‬ ‫حت أَزَرُْه شعُوبَ أَي أَوردته النيةَ فزارها شعوب من َساء النية واستَزاره سأَله أَن يَ ُورَه‬ ‫ز‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ت َ‬ ‫والَزَا ُ الزيارة والَ َا ُ موضع الزيارة وف الديث إِن لِزوْركَ عليك ح ّا الزوْرُ الزائر وهو ف‬ ‫ُ‬ ‫ق ّ‬ ‫َ‬ ‫زر‬ ‫ر‬ ‫ّ ة‬ ‫ا َصل مصدر وضع موضع السم كصوْم وَنوْمٍ بعن صائم ونائم وزوِرَ يَزوَ ُ إِذا مال والزوْرَ ُ‬ ‫َ ْر‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫البعد وهو من الزوِرارِ قال الشاعر وماءٍ وردتُ على زوْرَةٍ وف حديث ُم سلمة أَرسل ُ إِل‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ ُ‬ ‫ْر‬ ‫عثمان رضي ال عنه يا ُنَ ّ ما ل أَرى رعّتكَ عنك مُزوَ ّينَ أَي معرضي منحرفي يقال ازوَ ّ‬ ‫ْر‬ ‫َ ِيَ‬ ‫بي‬ ‫عنه وازوَا ّ بعنًى ومنه شعر عمر باليل عابسةً ُورا مناكِبُها ال ّورُ جع أَزوَرَ من الزوَرِ اليل‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ْ ر‬ ‫ابن الَعراب ال ّّ ُ من الرجال الغضبا ُ ا ُقاطِعُ لصاحبه قال وال ّيرُ ال ّ ّ قال ومن العرب من‬ ‫ز زر‬ ‫ن ل‬ ‫زير‬ ‫يقلب أَحد الرفي الدغمي ياء فيقول ف مَ ّ مَيْرٍ وف زِ ّ زِيرٍ وهو ال ّجةُ وف رِ ّ رِيز قال أَبو‬ ‫ز‬ ‫دَ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫منصور قوله ال ّّرُ الغضبان َصله مهموز من زأَر الَسد ويقال للعد ّ زائِ ٌ وهم الزائ ُون قال‬ ‫ر‬ ‫و ر‬ ‫أ‬ ‫زي‬ ‫عنترة حَ ّتْ بأَرضِ الزائِرِينَ فأصْبَحَتْ عَسِرا علَ ّ طلَُبكِ ابْنةَ مَخْرمِ قال بعضهم أَراد َنا‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َي ِ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫حلت بأَرض الَعداء وقال ابن الَعراب الزائر الغضبان بالمز والزاير البيب قال وبيت عنترة‬ ‫يروى بالوجهي فمن هز أَراد ا َعداء ومن ل يهمز أَراد الَحباب وزأْرة الَسد أَجمَُه قال ابن‬ ‫َت‬ ‫ل‬ ‫جن وذلك لعتياده ِياها وزوْرِه لا وال ّأْرَ ُ الَجمةُ ذات الاء واللفاء والقصَبِ وال ّأْ َة‬ ‫زر‬ ‫َ‬ ‫ز ة ََ‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫الَجمَة وال ّيرُ الذي يالط النساء ويريد حديثه ّ لغي شَ ّ والمع أَزْوا ٌ وأَزْيا ٌ ا َخية من‬ ‫ر ل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫باب عِيدٍ وأَعياد وزِيَرَ ٌ والُنثى زِي ٌ وقال بعضهم ل يوصف به الؤنث وقيل ال ّي ُ الُخاِلطُ ل ّ‬ ‫زر‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ف الباطل ويقال فلن زِي ُ نساءٍ إِذا كان يب زيارتن ومادثتهن ومالستهن سي بذلك لكثرة‬ ‫ر‬ ‫زيارته لن والمع ال ّيَرةُ قال رؤبة قلْتُ ل ِيرٍ ل َتصِل ُ مَرَْيمهْ وف الديث ل يزال أَحدكم‬ ‫ْه ُ‬ ‫ُ ز‬ ‫زَ‬ ‫كاسِرا وسادَ ُ يَّكِ ٌ عليه ويأْخذُ ف الديث فعْلَ ال ّيرِ ال ّي ُ من الرجال الذي يب مادثة‬ ‫ِ ز زر‬ ‫ُ‬ ‫ه ت ئ‬ ‫النساء ومالستهن سي بذلك لكثرة زيارته لن وأَصله من الواو وقول الَعشى تَرَى ال ّيرَ َيبْكِي‬ ‫ز‬ ‫با شَجوَ ُ مَخَافةَ َأنْ سوْفَ ُيدعَى لا لا للخمر يقول زِيرُ العُودِ يبكي مافة أَن َيطْربَ القومُ إِذا‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْه َ‬ ‫شربوا فيعملوا ال ّيرَ لا للخمر وبا بالمر وأَنشد يونس َت ُولُ الارثِيةُ ُأ ّ عمْرٍو َهذا زِيرهُ َأَدا‬ ‫ُ ب‬ ‫ِّ م َ أ‬ ‫ق‬ ‫ز‬ ‫وزِيرِي ؟ قال معناه أَهذا دأْبه أَبدا ودأْب وال ّور الكذب والباطل وقيل شهادة الباطل رجل‬ ‫ز‬ ‫ُور وقوم ُو ٌ وكلم مُز ّ ٌ و ُتَز ّ ٌ مم ّ ٌ بكذب وقيل مُحَس ٌ وقيل هو الث ّفُ قبل أَن يتلكم‬ ‫َُق‬ ‫ّن‬ ‫َور م َور ُ َوه‬ ‫زر‬ ‫ز ٌ‬ ‫به ومنه حديث قول عمر رضي ال عنه ما ز ّرتُ كلما لَقوله إِل سبقن به َبو بكر وف رواية‬ ‫أ‬ ‫َو ْ‬ ‫كنت ز ّرتُ ف نفسي كلما يومَ سقِيفةِ بن ساعدة أَي هَيأْتُ وَصلحت والّزوِيرُ إِصلح‬ ‫تْ‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫َو ْ‬ ‫الشيء وكل ٌ مُز ّ ٌ أَي مُحس ٌ قال نصرُ بن سّارٍ أَْبلِغْ أَميَ الؤمني ِسالةً تَز ّرُْها من‬ ‫َو ت‬ ‫ر‬ ‫َي‬ ‫َ ّن‬ ‫م َور‬

‫مُحْكمَاتِ ال ّسائِل والّزوِي ُ تَزْيي الكذب والّزوِي ُ إِصلح الشيء وسع ابن الَعراب يقول‬ ‫تْ ر‬ ‫تْ ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫كل إِصلح من خي أَو شر فهو تَزوِي ٌ ومنه شاهد ال ّورِ يُز ّ ُ كلما والّزوِيرُ إِصلح الكلم‬ ‫تْ‬ ‫ز َور‬ ‫ْ ر‬ ‫وتَهْيَِئُه وف صدره تَزوِي ٌ أَي إِصلح يتاج أَن يُز ّرَ قال وقال الجاج رحم ال امرأً ز ّرَ نف َه‬ ‫َو س‬ ‫َو‬ ‫ْ ر‬ ‫ت‬ ‫على نفسه أَي ق ّمها وح ّنها وقيل اّهمَ نفسه على نفسه وحقيقته نسبتها إِل الزور كفَسقهُ‬ ‫َ َّ‬ ‫تَ‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫وجَ ّلهُ وتقول أَنا ُز ّرُكَ على نفسك أَي أَّه ُك عليها وأَنشد ابن الَعراب به زوَ ٌ ل يَستَطعهُ‬ ‫َ ر ْ ِْ‬ ‫ت ِم‬ ‫أ َو‬ ‫هَ‬ ‫الُز ّرُ وقولم ز ّرتُ شهادة فلن راجع إِل تفسي قول القَّالِ ونن ُنا ٌ ُو ُنا ُودُ نَبعةٍ‬ ‫أ س ع د ع َْ‬ ‫ت‬ ‫َو ْ‬ ‫َو‬ ‫صَلِي ٌ وفينا قَسوَ ٌ ل تُز ّ ُ قال أَبو عدنان أَي ل نغمَ ُ لقسوتنا ول ُنسْتضعَفُ فقولم ز ّرتُ‬ ‫َو ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْز‬ ‫ْ ة َور‬ ‫ب‬ ‫شهادة فلن معناه أَنه استضعف فغمز وغمزت شهادته فُسقطت وقولم قد ز ّرَ عليه كذا‬ ‫َو‬ ‫أ‬ ‫وكذا قال أَبو بكر فيه َربعة أَقوال يكون الّزوِير فعل الكذب والباطل وال ّور الكذب وقال‬ ‫ز‬ ‫تْ ُ‬ ‫أ‬ ‫خالد بن كُلُومٍ الّزوِيرُ التشبيه وقال أَبو زيد التزوير التزويق والتحسي وز ّرتُ الشيءَ ح ّنُْه‬ ‫َس ت‬ ‫َو ْ‬ ‫ْث ت ْ‬ ‫وق ّمُه وقال ا َصمعي التزوي ُ تيئة الكلم وتقديره والِنسان يُز ّرُ كلما وهو أَن ُيقَومَه‬ ‫ّ‬ ‫َو‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫وت‬ ‫وُتقِنهُ قبل أَن يتكلم به وال ّورُ شهادة الباطل وقول الكذبل ول يشتق من تزوير الكلم ولكنه‬ ‫ز‬ ‫يْ َ‬ ‫اشتق من تَزوِيرِ الصدْرِ وف الديث ا ُتَشّعُ با ل ُيعْطَ كَلَِبسِ َثوْبَيْ ُورٍ ال ّور الكذب والباطل‬ ‫ز ز‬ ‫ل َب‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫والّهمة وقد تكرر ذكر شهادة الزور ف الديث وهي من الكبائر فمنها قوله عدلَتْ شهادَ ُ‬ ‫ََ‬ ‫ت‬ ‫الزور ال ّرْكَ بال وإِنا عادلته لقوله تعال والذين ل يدعون مع ال إِلا آخر ث قال بعدها‬ ‫ش‬ ‫والذين ل يشهَدون ال ّورَ وز ّرَ َنفْسَه وسَهَا بال ّورِ وف الب عن الجاج ز ّرَ رج ٌ َنفْ َه‬ ‫َو ل س‬ ‫ز‬ ‫ز َو‬ ‫وز ّرَ الشهادة أَبطلها ومن ذلك قوله تعال والذين ل يشهدون ال ّورَ قال ثعلب ال ّورُ ههنا‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫َو‬ ‫مالس اللهو قال ابن سيده ول أَدري كيف هذا إِل أَن يريد بجالس اللهو هنا الشرك بال‬ ‫وقيل أَعياد النصارى كلها عن الزجاج قال والذي جاء ف الرواية الشرك وهو جامع لَعياد‬ ‫النصارى وغيها قال وقيل ال ّورُ هنا مالس الغِنَاء وزوْ ُ القوم وزوِي ُهم وزوَيْ ُهم سَي ُهم‬ ‫ُ ر ّد‬ ‫َ ر‬ ‫َر‬ ‫ز‬ ‫ورأْسهم وال ّورُ وال ّو ُ جيعا كل شيء يتخذ رَّا ويعبد من دون ال تعال قال الَغلب العجلي‬ ‫ب‬ ‫زن‬ ‫ز‬ ‫جاؤُوا بِ ُورَيْهِم وجِئْنا بالصمْ قال ابن بري قال أَبو عبيدة معمَرُ بن الثَّى إِن البيت ليحي بن‬ ‫ُن‬ ‫َْ‬ ‫َ َ‬ ‫ز‬ ‫منصور وأَنشد قبله كانَت َتمِي ٌ مَعْ َرا ذوِي كرمْ غَلصمةً من الغَلصِيم العُظمْ ما جَُُوا ول‬ ‫بن‬ ‫َ‬ ‫م ش َ ََ ْ ََ‬ ‫َتوَّلوْا من َأممْ قد قابَلوا لو يَنفُخْون ف فحمْ جاؤوا بِ ُورَْيهِم وجئنا بالص ّ شَيخٍ لنا كالليثِ من‬ ‫َ َم ْ‬ ‫ز‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫باقي إِرمْ شَيْخٍ لنا ُعاوِدٍ ضَربَ البهمْ قال الص ّ هو عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر وهو‬ ‫َ َم‬ ‫ْ َُ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫رئيس بَكْرِ بن وائل ف ذلك اليوم وهو يوم ال ّورَْينِ قال أَبو عبيدة وها بَكْرانِ مُج ّلنِ قد‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫قَّدوها وقالوا هذان ُورَانا أَي إِلانا فل َنفِرّ حت َيفِ ّا فعابم بذلك وبعل البعيين رّينِ لم‬ ‫بْ‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫وهُزِمَتْ تيم ذلك اليوم وأُخذ البكران فنحر َحدها وترك الخر يضرب ف شوِْلهمْ قال ابن‬ ‫َ ِ‬ ‫أ‬ ‫بري وقد وجدت هذا الشعر للغلَبِ العِجْلِ ّ ف ديوانه كما ذكره الوهري وقال شر ال ّورانِ‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫َْ‬ ‫رئيسانِ وأَنشد إِذ ُقْرِنَ ال ّورانِ ُو ٌ رازحُ رَا ٌ و ُو ٌ ِنقُْه ُلفِ ُ قال ال ّلفحُ الهزول وقال‬ ‫ط ِ‬ ‫زر ِ ر زر ي ط ح‬ ‫ز‬ ‫أ‬

‫بعضهم ال ّورُ صَخْرَ ٌ ويقال هذا زوَيْرُ القوم أَي رئيسهم والزوَيْ ُ زعيم القوم قال ابن الَعراب‬ ‫ّ ر‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫الزوَْي ُ صاحب أَمر القوم قال بأْيدِي رِجالٍ ل هَوادَة بينهمْ يَسوقونَ لِلموتِ الزوَيْرَ اليَلَندَدا‬ ‫ْ‬ ‫َْ ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ ر‬ ‫وأَنشد الوهري قدْ َنضْربُ الَيْشَ الَميسَ الَزوَرا حت تَرى زوَيْر ُ مُجوّرا وقال َبو سعيد‬ ‫أ‬ ‫ُ َه َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ال ّونُ الصنم وهو بالفارسية زون بشم الزاي السي وقال حيد ذات الجوسِ عَكفَتْ لل ّونِ أَبو‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫عبيدة كل ما عبد من دون ال فهو ُو ٌ وال ّيرُ الكَّا ُ قال الطيئة وِإنْ غضِبَتْ خِلْتَ‬ ‫َ‬ ‫تن‬ ‫زر ز‬ ‫بالِشفَرَيْن َبايِخَ قُطنٍ وزيرا نُسال والمع أَزْوا ٌ وال ّي ُ من الوْتار ال ّقيقُ وال ّي ُ ما استحكم‬ ‫زر‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ر زر‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫ز ة‬ ‫فتله من الَوتار وزيرُ الِزهَرِ مشتق منه ويوم ال ّورَْين معروف والزوْرُ َسيبُ الّخْلِ وال ّارَ ُ‬ ‫ن‬ ‫ّ ع‬ ‫ز ِ‬ ‫ْ‬ ‫الماعة الضخمة من الناس والِبل والغنم والزوَ ّ مثال الجَ ّ السي الشديد قال القطامي يا‬ ‫ِ ف‬ ‫ّر‬ ‫نا ُ ُّي حَبَبا زوَ ّا وقَ ّمي مَنسمكِ الغْبَ ّا وقيل الزوَ ّ الشديد فلم يص به شيء دون شيء‬ ‫ّر‬ ‫ِ ر ل ْ َِ ُ ر‬ ‫ق خب‬ ‫َ ْل ّ د‬ ‫وزارَةُ حَ ّ من أَزْدِ ال ّراة وزارَ ُ موضع قال وكأَ ّ ظعْنَ الَ ّ مدْبِرَةً َنخْ ٌ بِزارَةَ حم ُه السعْ ُ‬ ‫ل‬ ‫يُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫قال أَبو منصور وعَينُ ال ّارةِ بالبحرين معروفة وال ّارَ ُ قرية كبية وكان مَرْ ُبانُ ال ّارَةِ منها وله‬ ‫ز ز‬ ‫ز ة‬ ‫ْ زَ‬ ‫حديث معروف ومدينة الزوْراء بِبغداد ف الانب الشرقي سيت زوْراءَ لزوِرار قبلتها الوهري‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ودِجْلةُ َبغْدادَ تسمى الزوْراءَ والزوْرَاءُ دار باليَةِ بناها النعمان بن النذر ذكرها النابغة فقال‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫بِزوْراءَ ف أَكْنافِها الِسكُ كارِ ُ وقال أَبو عمرو زوْرا ُ ههنا مَ ّو ٌ من فضة مثل الّلْتَ َة ويقال‬ ‫ت ل‬ ‫كك‬ ‫َ ء‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫إِن أَبا جعفر هدم الزوْراء باليَةِ ف أَيامه الوهري والزوْراءُ اسم مال كان ُحَيْحةَ بن ا ُلح‬ ‫ل‬ ‫ل َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫الَنصاري وقال إِن ُقيمُ على الزوْراءِ َأعمُ ُها ِإ ّ الكَريَ على الِخوانِ ذو الالِ‬ ‫ْر ن‬ ‫ّ‬ ‫أ‬

‫( 333/4)‬
‫زر‬ ‫( زير ) ال ّيرُ ال ّ ّ والمع أَزْيا ٌ وف حديث الشافعي كنت أَكتب العلم وُلقيه ف زيرٍ لنا ال ّي ُ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ز دن‬ ‫ا ُ ّ الذي يعمل فيه الاء وال ّيا ُ ما يُزَّرُ به البَيْطارُ الدابة وهو ِنا ٌ يَش ّ به البيطارُ جحفَلةَ‬ ‫ََْ‬ ‫ش ق ُد‬ ‫ي‬ ‫زر‬ ‫لب‬ ‫الدابة أَي يلوي جحفَلَتهُ وهو أَيضا شِنا ٌ ُيش ّ به ال ّحْلُ إِل صدْرَةِ البعي كال ّبَب للدابة وزَّرَ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ق َد ر‬ ‫َْ َ‬ ‫الدابةَ جعل ال ّيارَ ف حَنكِها وف الديث أَن ال تعال قال َيوب عليه السلم ل ينبغي أَن‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫ياصمن إِل من يعل ال ّيارَ ف فم الَسد ال ّيارُ شيء يعل ف فم الدابة إِذا استصعبت َلتَنْقادَ‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫وَتذِ ّ وك ّ شيء كان صلحا لشيء وعصمةً فهو زِوا ٌ وزِيا ٌ قال ابن ال ّقاع كانوا ِوارا‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ر ر‬ ‫ِ َْ‬ ‫ل ل‬ ‫َهل ال ّامِ قد علِموا لا رَأوْا فيهمُ جوْرا وطُغيانا قال ابن الَعراب زِوا ٌ وزِيا ٌ أَي عصمة‬ ‫ر ر‬ ‫ِ َ‬ ‫ل ش‬ ‫كَ ِيار الدابة وقال أَبو عمرو هو البل الذي َيح ُلُ به القَبُ والتصدِي ُ كيل َيدْنو القَب من‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ ر‬ ‫َ‬ ‫ْص‬ ‫ز‬ ‫الّيل والمع أَزوِرَ ٌ وقال الفرزدق بأَرْحُ ِنا َيحدْنَ وقد جعَلنا لك ّ َنجِيبةٍ منها زِيارا وف حديث‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫ل ِ‬ ‫ْ ة‬ ‫ث‬ ‫الدجال رآه ُكَّلً بالديدِ بأَزوِرَةٍ قال ابن ا َثي هي جع زِوارٍ وزِيارٍ العن أَنه جعت يداه ِل‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫م ب‬ ‫صدْرِهِ وشدتْ وموضعُ بأَزوِرَةٍ النصبُ كَنه قال ُكَّلً مُز ّرا وف صفة َهل النار الضعيف‬ ‫أ‬ ‫م ب َو‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬

‫الذي ل زِيرَ له قال ابن الَثي هكذا رواه بعضهم وفسره أَنه الذي ل رأْي له قال والحفوظ‬ ‫بالباء الوحدة وفتح الزاي‬

‫( 933/4)‬
‫( سأر ) السؤْرُ َبقِّة الشيء وجعه أَسآ ٌ وسؤْرُ الفأْرَة وغيها وقوله أَنشده يعقوب ف القلوب‬ ‫ِ‬ ‫ر ُ‬ ‫ّ ي‬ ‫ر‬ ‫إِّا لَنضْربُ جعفَرا بِ ُيوفِنا ضَربَ الغَريبةِ تَركَبُ السارا أَراد الَسآر فقلب ونظيه البا ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن َ ِ َْ س‬ ‫والرامُ ف جع بِئْر ورِئْم وَأَسأَرَ منه شيئا أَْبقَى وف الديث إِذا شَرِبُْم فأَسْئِرُوا أَي أَْبقَوا شيئا‬ ‫ت َ‬ ‫ْ‬ ‫من الشراب ف قعْرِ الِناء والنعْت منه سأْآ ٌ على غي قياس لَن قياسه مُسئِ ٌ الوهري ونظيه‬ ‫ْر‬ ‫َ ر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫أَجْبَرَه فهو جّا ٌ وف حديث الفضْلِ بن عباس ل ُوثِ ُ بِسؤْرِكَ أَحَدا أَي ل أَْترُ ُه لَحدٍ غَيْري‬ ‫ك َ‬ ‫أ ر ُ‬ ‫َ‬ ‫َب ر‬ ‫ومنه الديث فما أَسأَروا منه شيئا ويستعمل ف الطعام والشراب وغيها ورجل سأْآر يُسْئرُ ف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الِناء من الشراب وهو أَح ُ ما جاء من أَفعَل على ف ّال وروى بعضهم بيت الَخطل وشارِبٍ‬ ‫َع‬ ‫ْ‬ ‫َد‬ ‫مُرْبِحٍ بالكأْسِ نادمَن ل با َصورِ ول فيها بِسأْآرِ بوَزْن س ّار بالمز معناه أَنه ل يُسْئرُ ف الِناء‬ ‫ِ‬ ‫َع‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫سؤْرا بل َيشْت ّه كله والرواية الشهورة ِس ّار أَي ِبمعَرِْبدٍ وَّابٍ من سار ِذا وَثَبَ وَثْبَ العَرِْبدِ‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫ث‬ ‫ُ‬ ‫ب و‬ ‫َف‬ ‫ُ‬ ‫على من ُشارِبه الوهري وإِنا أَدخل الباء ف الب لَنه ذهَبَ بل مذهَبَ ليس ِلمضَارعَتِه له ف‬ ‫ُ َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫النفي قال الَزهري ويوز أَن يكون سأْآر من سأَرتُ ومنْ أَسأَرتُ كأَنه ر ّ ف الَصل كما قالوا‬ ‫ُد‬ ‫َْ ِ ْْ‬ ‫َ‬ ‫دَ ّاك منْ أَدْركْ ُ وجَّار من أَجْبَرتُ قال ذو الرمة صدَرْنَ با أَسأَر ُ منْ ماءٍ مقْفِرٍ صَرًى لَيْس‬ ‫ُ‬ ‫ْ ْت ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ر ِ َ ت ب‬ ‫مِنْ َأعْطانِه غَيْرَ حائِل يعن قَطا وردت بقية ما أَسأَره ف الوض فشربت منه الليث يقال أَسأَر‬ ‫فلن من طعامه وشرابه سؤْرا وذلك إِذا أَبقى بقّة قال وَبقِّة كل شيء سؤْ ُه ويقال للمرأَة الت‬ ‫ُر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ل‬ ‫قد جاوزت ُنفُوان شبابا وفيها بقية إِ ّ فيها َلسؤْرة ومنه قول حيد ابن ثور إِزاءَ مَعاشٍ ما ُيحَ ّ‬ ‫ُ ً‬ ‫ن‬ ‫عْ‬ ‫إِزا ُها من الكيْسِ فيها سؤْرَة وهي قاعدُ أَراد بقوله وهي قاعد ُعودها عن اليض َنا أَسَّتْ‬ ‫ل ن‬ ‫ق‬ ‫ُ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫وتَسّر النبيذَ شَربَ سؤْرَه وبقاياه عن اللحيان وأَسأَر منْ ِسابِه أَفضَلَ وفيه سؤْرَة أَي بقية‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ ح‬ ‫ِ ُ‬ ‫َأ‬ ‫شباب وقد روي بيت اللل إِزاءَ مَعاشٍ ل يَزَالُ نِطاقُها شَديدا وفيها سؤْرَ ٌ وهي قاعِد‬ ‫ُ ة‬ ‫( * هذه رواية أخرى للبيت الذي قبله لَن الشاعر واحد وهو حيد ابن ثور اللل )‬ ‫التهذيب وَما قوله « وسائِرُ الناسِ همَج » فإِن َهل اللغة اتفقوا على أَن معن سائر ف َأمْثال‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫هذا الوضع بعن الباقي من قولك أَسأَرتُ سؤْرا وسؤْرَة إِذا أَفضَلَْها وأَبقيتها وال ّاِئرُ الباقي‬ ‫س‬ ‫ْ ت‬ ‫ُ‬ ‫ْْ ُ‬ ‫وكأَنه من سأَرَ يَسأَ ُ فَهوَ سائِر قال ابن الَعراب فيما روَى عنه أَبو العباس يقال سأَر وأَسأَرَ إِذا‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْر ُ‬ ‫أَفضَلَ فهو سائِر جعل سأَرَ وأَسأَرَ واقعي ث قال وهو سائر قال قال فل أَدري أَراد بال ّائِرِ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الُسئِر وف الديث فضْلُ عائشة على النساء كفضْلِ الّريد على سائر الطعام أَي باقيه والسائر‬ ‫ث‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫مهموز الباقي قال ابن الَثي والناس يستعملونه ف معن الميع وليس بصحيح وتكررت هذه‬

‫اللفظة ف الديث وكله بعن باقي الشيء والباقي الفاضِ ُ ومن هز السؤْرَة من سوَرِ القرآن‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫جعلها بعن بقّة من القرآن وقطعَة والسؤْرَ ُ من الال جَيدُ ُ وجعه سؤَر والسورةُ من القرآن‬ ‫ُ‬ ‫ّ ه‬ ‫ّ ة‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫يوز أَن تكون من سؤْرة الال تُرِكَ همْزُه لا كثر ف الكلم‬ ‫َ‬ ‫ُ‬

‫( 933/4)‬
‫( سب ) ال ّبْ ُ الّجْرَِب ُ وسَبَر الشيءَ سَبْرا حزَره وخَبَرهُ واسْبُرْ ل ما عنده أَي اعْلمْه وال ّبْر‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سر ت ة‬ ‫اسْتخْراجُ ُنهِ الَمر وال ّبْر مصدَرُ سَبَرَ الُرحَ يَسبُرُه ويَسْبِ ُه سَبْرا نَ َر مِقْدارَه وقاسَه ِليعْرِفَ‬ ‫َ‬ ‫ظ‬ ‫ر‬ ‫ْ ْ‬ ‫س َ ْ‬ ‫كْ‬ ‫ِ‬ ‫غوْرَه ومَسْبُرَُتهُ نِهايَُه وف حديث الغار قال له أَبو بكر ل َتدْخُلْه حت أَسْبُِرَه قَبلَك أَي أَخْتَبِرَه‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫وَأغْتَبِ َه وأَنظرَ هل فيه أَحد أَو شيء يؤذي والِسْبارُ وال ّبارُ ما ُبِرَ به وق ّرَ به غوْرُ الراحات‬ ‫ُد َ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫قال َيصِ ُ جُرْحَها َترُ ّ ال ّبارَ على ال ّابِرِ التهذيب وال ّبارُ فَتِيلة ُتجعَلُ ف الُرْح وأَنشد تَرُ ّ‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫د س‬ ‫ف‬ ‫سر‬ ‫على السَابرِ ّ ال ّبارا وكل أَمرٍ ُزْتَه فقدْ سَبرْتَه وأَسْبَرْتَه يقال حمدتُ مَسْبَ َه ومَخْبَره وال ّبْ ُ‬ ‫ر‬ ‫َِ ْ‬ ‫ر ََ َ‬ ‫ي س‬ ‫وال ّبْرُ ا َص ُ واللوْ ُ والَيْئةُ والَنظَرُ قال أَبو زياد الكلب وقفت على رجل من أَهل البادية‬ ‫س ل ل ّن َ ْ‬ ‫زي‬ ‫بعد ُنصَرَفِي من العراق فقال َأ ّا اللسا ُ فَبدوِ ّ وَما ال ّبْ ُ فَحضَر ّ قال ال ّبْر بالكسر ال ّ ّ‬ ‫س‬ ‫ن َ َ ي أ س ر َ ِي‬ ‫م‬ ‫مْ‬ ‫واليئةُ قال وقالت َبدوِّي ٌ َأعْجََنا سِبْر فلن َي حُس ُ حاله وخصُْه ف َبدَنه وقالت رأَيته سَيءَ‬ ‫ّ‬ ‫ِ ب‬ ‫ْن‬ ‫أ‬ ‫َ ة ب‬ ‫ال ّبْر إِذا كان شاحِبا مضْ ُورا ف بدنه فجعَلَتِ ال ّبرَ بعنيي ويقال إِنه َلحَسنُ ال ّبرِ إِذا كان‬ ‫َ سْ‬ ‫سْ‬ ‫ََ‬ ‫َ ر‬ ‫س‬ ‫حَسنَ ال ّحْناءِ واليئةِ وال ّحْناءُ اللوْ ُ وف الديث َيخْرج رجل من النار وقد ذهَبَ حِبْرُه‬ ‫َ‬ ‫ّن‬ ‫س‬ ‫َ س‬ ‫وسِبْرُه أَي هَيَْئُه وال ّبرُ حسنُ اليئةِ والمَالُ وفل ٌ حَسنُ الِبْرِ وال ّبْر إِذا كان جمِيلً حَسنَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ن َ‬ ‫ت سْ ُ ْ‬ ‫ْ ن ر ي‬ ‫اليئة قال الشاعر َأنَا اب ُ أَبِي البَراءِ و ُ ّ قومٍ لَهمْ منْ سِبْر واِلدهمْ رِداء وسِبرِي َأّنِي حُ ّ َنقِ ّ‬ ‫ِِ‬ ‫كل َ ْ ُ ِ‬ ‫ن‬ ‫وّّي ل يُزايِ ُنِي الَياءُ والسُْورُ الَسنُ ال ّبْر وف حديث الزبي َنه قيل له مُرْ بَنِيكَ حت‬ ‫أ‬ ‫َ س‬ ‫َ ب‬ ‫ل‬ ‫ان‬ ‫شَه‬ ‫يَتَز ّجُوا ف الغرائب فقد غلَبَ عليهم سِبْ ُ أَب بكرٍ ونُ ُوُلهُ قال ابن الَعراب ال ّبْ ُ ههنا ال ّب ُ‬ ‫سر‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫قال وكان أَبو بكر دَ ِيقِ ا َحاسِنِ نَحِيفَ البدنِ فأَمَرهُم ال ّ ُلُ أَن يُز ّجَهم الغرائبَ ليجتمعَ لم‬ ‫َو‬ ‫َ رج‬ ‫ق ل‬ ‫ن‬ ‫حُسنُ أَب بكر وش ّ ُ غيه ويقال عرفته ِبسِبْر أَبيه أَي ِبهَيئته وشَبَههِ وقال الشاعر أَنَا اب ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِدة‬ ‫ْ‬ ‫الضْرَحِ ّ أَب شلَيْل وهَلْ َيخفَى على الناسِ الّهارُ ؟ علَيْنا سِبرُه ولِ ُ ّ فَحْلٍ على أَولدِهِ منه‬ ‫ْ كل‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫َ ي ُ‬ ‫نِجَا ُ وال ّبْر أَيضا ماء الوجه وجعها أَسبَا ٌ وال ّبْ ُ وال ّبرُ حُس ُ الوجه وال ّب ُ ما اسْتدِ ّ به‬ ‫ُ ل‬ ‫س ْر‬ ‫ْ ر س ر س ْ ْن‬ ‫ر س‬ ‫على عتقِ الداّبةِ أَو هُجْنتها أَبو زيد ال ّب ُ ما عَرَفْتَ به ُلؤمَ الدابة أَو كرمَها أَو َلوْنَها من قبل‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫س ْر‬ ‫ِْ‬ ‫أَبيها وال ّبْر أَيضا مَعْرِفَُك الدابة ِخصْبٍ أَو بِجدبٍ وال ّبَراتُ جع سبْرَة وهي الغَداةُ البارِدَة‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫َْ‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫بسكون الباء وقيل هي ما بي السحَرِ إِل الصباح وقيل ما بي غدوَة إِل طلوع الشمس وف‬ ‫ُْ‬ ‫الديث فِيمَ يَخْتص ُ ال ُ العْلَى يا ممد ؟ فسَكَتَ ث وضع الر ّ تعال يده بي كَتفَيهِ فأَلْه َه‬ ‫ِ ْ َم‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫َ ِم ل َ‬ ‫إِل أن قال ف الضِ ّ إِل ا ُمعات وإِسْباغِ الو ُوءِ ف ال ّبَرات وقال الطيئة ِظا ُ مَقِيلِ الَامِ‬ ‫ع م‬ ‫س‬ ‫ُض‬ ‫ُ ي ل‬

‫غُلْ ٌ رِقابُها ُباكِرنَ ح ّ الاءِ ف ال ّبَراتِ يعن ش ّةَ َبرْدِ الشتاء وال ّنَة وف حديث زواج‬ ‫س‬ ‫ِد‬ ‫س‬ ‫ي ْ َد‬ ‫ب‬ ‫ة ن‬ ‫فاطمة عليها السلم فدخل عليها رسول ال صلى ال عليه وسلم ف غَداةٍ سَبْرَة وسَبْرَ ُ ب ُ‬ ‫َع‬ ‫الع ّالِ مُشْت ّ منه وال ّبْ ُ من أَساء الَسَد وقال الؤَرجُ ف قول الفرزدق ِبجَنْبَيْ ِللٍ َيدْق ُ‬ ‫خ‬ ‫ُ ّ‬ ‫سر‬ ‫َق‬ ‫َو‬ ‫ال ّيمَ مِنْهمُ خَوادِ ُ ف الَخْياسِ ما بَيْنَها سِبْرُ قال معناه ما بينها عَداوة قال وال ّبْر العدَاوَة قال‬ ‫س َ‬ ‫ر‬ ‫ضْ ُ‬ ‫وهذا غريب وف الديث ل بأْس أَن ُيصَ ّيَ الرجلُ وف ك ّه سَّورَ ٌ قيل هي الَلواح من ال ّاجِ‬ ‫س‬ ‫ُم ب ة‬ ‫ل‬ ‫ُكْتَبُ فيها التذاكيُ وجاعة من أَصحاب الديث يَر َُها سَّورة قال وهو خطٌ وال ّبْرَة طائر‬ ‫أ س‬ ‫ْون ت‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫سر‬ ‫تصغيه ُبَيْرَ ٌ وف الحكم ال ّبَرُ طائر دون الصقْرِ وأَنشد الليث حت َعاوَرَهُ العقْبانُ وال ّبَ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫ّ‬ ‫س‬ ‫س ة‬ ‫ي‬ ‫وال ّاِبرِ ّ من الثيابِ ال ّقاقُ قال ذو الرمة فَجَاءتْ بِنسْجِ العَنْكَُوبِ كأّه على عصوَيْها ساِبرِ ّ‬ ‫َ َ‬ ‫َن‬ ‫ب‬ ‫َ َ‬ ‫ر‬ ‫س ي‬ ‫مُشَبْرقُ و ُ ّ رَقيقٍ سابِرِ ّ وعَرْ ٌ سابِر ّ رقيق ليس بُح ّق وف الثل عَرْ ٌ سابِر ّ يقوله من‬ ‫ض ي‬ ‫َق‬ ‫ي ض ِي‬ ‫َ كل‬ ‫ُيعْرَضُ عليه الشيءُ عَرْضا ل يُباَلغُ فيه لَن السابِرِ ّ من أَجْود الثيابِ يُرغَ ُ فيه بأَدْن عَرْض‬ ‫ْب‬ ‫ي‬ ‫قال الشاعر بنلة ل يَشْتَكِي ال ّ ّ َأهْ ُها وعَيْشٍ كمِثْلِ الساِبرِ ّ رَقِيقِ وف حديث حبيب بن‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫سل ل‬ ‫أَب ثابت رأَيْت على ابن عباس ثوبا ساِبرِّا أَسْتشِ ّ ما وراءه ك ّ رقيق عندهم سابِرِ ّ والَصل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ي َ ف‬ ‫فيه ال ّروع السابِرّيةُ منسوبة إِل ساُورَ والساِر ّ ضر ٌ من التمر يقال أَجوَدُ َتمْرِ الكوفة‬ ‫ْ‬ ‫بي ب‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫د‬ ‫الّرْسِيا ُ والساِبرِ ّ وال ّبْ ُورُ الفقي كال ّبْروتِ حكاه أَبو علي وأَنشد تُطعمُ العْتَفِيَ ّا َلدَيْها‬ ‫م‬ ‫ِْ ُ‬ ‫س‬ ‫ي سر‬ ‫ن ن‬ ‫مِنْ جَناها والعائِلَ ال ّبْرُورا قال ابن سيده فإِذا صح هذا فتاء ُبْ ُوتٍ زائدة وسابورُ موضع‬ ‫سر‬ ‫س‬ ‫أَعجمي مُعَ ّب وقوله ليس بِجسْرِ ساُورٍ أَنِي ٌ ُيؤَ ّ ُه أَِينُك يا معِيُ يوز أَن يكون اسم رجل‬ ‫َ‬ ‫س رق ن‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫وأَن يكون اسم بلد وال ّبَارى أَر ٌ قال لبيد دَرَى بال ّبارَى حَبةً إِثْرَ مَيةٍ مُسَطعةَ العْناقِ بُلقَ‬ ‫ْ‬ ‫َّ َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫القَوادمِ‬ ‫ِ‬

‫( 043/4)‬
‫( سبطر ) ال ّبَطْرَى النبساطُ ف الشي وال ّبَطْ ُ وال ّبَطْ ُ من َنعْتِ الَسد با َضاءَةِ والش ّةِ‬ ‫ّد‬ ‫ل‬ ‫ض ر س ر‬ ‫س‬ ‫وال ّبَطْ ُ الاضي وال ّبَطْ َى مِشْيةُ التبخْتُر قال العجاج يشي ال ّبطْرَى مِشْيةَ التبَختُر رواه شر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫سَ‬ ‫َ َ‬ ‫س ر‬ ‫س ر‬ ‫َ س ر سط‬ ‫مشية الّجَ ْيبُرِ أَي التجّر وال ّبطْرَى مِشي ٌ فيها تَبَختُر واسْبطَ ّ أَسرَعَ وامتدّ وال ّبَطْ ُ ال ّبْ ُ‬ ‫َ ر‬ ‫ْ‬ ‫َْة‬ ‫َب سَ‬ ‫ت‬ ‫المت ّ قال سيبويه جمَ ٌ سِبطْر وجال سبَطْرا ٌ سريعة ول ُكَ ّر واسْبَطرتْ ف سَيْ ِها أَسرعَتْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫ت س‬ ‫ِ ت‬ ‫َل َ‬ ‫َد‬ ‫وامت ّتْ وحاكمت امرأَ ٌ صاحِبَتَها إِل شريح ف ه ّة بيدها فقال أَدُْوها من الدعِيةِ‬ ‫ُّ َ‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫( * قوله « أدنوها من الدعية إل » لعل الدعية كان معها ولد للهرة صغي كما يشعر به بقية‬ ‫الكلم ) فإِنْ هي قرتْ وَدَرتْ واسْطَرتْ فهي لا وإن فَرتْ وازْبأَرتْ فليست لا معن اسبَطَرتْ‬ ‫ْ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫امت ّت واستقامت لا قال ابن ا َثي أَي امت ّت للِرضاع ومالت إِليه واسْبَطَرتْ الذبيحة إِذا‬ ‫ّ‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫امت ّت للموت بعد الذبح وكل مت ّ مُسْبَط ّ وف حديث عطاء سئل عن رجل أَخذ من الذبيحة‬ ‫ِر‬ ‫د‬ ‫د‬

‫شيئا قبل أَن تَسبَطِ ّ فقال ما أَخذْتَ منها فهي ُّة أَي قبل اين تتدّ بعد الذبح وال ّبطْرة الرأَة‬ ‫سَ‬ ‫َ‬ ‫سن‬ ‫َ‬ ‫ْ ر‬ ‫السيمة شر ال ّبطْر من الرجال ال ّبْ ُ الطويل وقال الليث ال ّبَطْر الاضي وأَنشد كمشْيةِ‬ ‫َِ َ‬ ‫س‬ ‫سط‬ ‫سَ‬ ‫خادِرٍ ليْثٍ سِبطْر الوهري اسْبطَ ّ اضْطَ َع وامت ّ وأَسَد سِبطْر مثال هِزبْر َي يَمت ّ عند الوثْبَة‬ ‫د‬ ‫َ أ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫َ ر ج‬ ‫َ‬ ‫الوهري وجِمال سِبطْرا ٌ طِوال على وجه الِرض والتاء ليست للتأْنيث وإِنا هي كقولم‬ ‫َ ت‬ ‫حامات ورجالت ف جع الذكر قال ابن بري التاء ف سِبطْراتٍ للتأْنيث لَن سِبَطْراتٍ من‬ ‫َ‬ ‫صفة الِمال والِما ُ مؤنثة تأْنيث الماعة بدليل قولم المال سارتْ ورعَتْ وأَكلت وشربت‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫قال وقول الوهري إِنا هي كح ّاماتٍ ورِجالت وهَم ف خلطه رِجالتٍ ب ّامات لَن رجالً‬ ‫َم‬ ‫ٍ‬ ‫َم‬ ‫جاعة مؤنثة بدليل قولك الرجال خرجت وسارت وَما ّامات فهي جع ّام وال ّام مذكر‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫أ ح‬ ‫وكان قياسه أَن ل يمع بالَلف والتاء قال قال سيبويه وإِنا قالوا ّامات وإِصطبلت‬ ‫ح‬ ‫وسُرادِقات وسِجِ ّت فجمعوها بالَلف والتاء وهي مذكرة َنم ل يكسروها يريد أَن الَلف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫والتاء ف هذه الَساء الذ ّرة جعلوها عوَضا من جع التكسي ولو كانت ما يكسر ل تمع‬ ‫ِ‬ ‫َك‬ ‫بالَلف والتاء وشعَ ٌ سِبَط ٌ سَب ٌ وال ّبَيطَرُ وال ّباطِ ُ الطويل وال ّبَيطَرُ مثل العمَيْثَلِ طائر‬ ‫َ‬ ‫سْ‬ ‫س ر‬ ‫َ ر ْر ْط س ْ‬ ‫طويل العنق ج ّا تراه أَبدا ف الاء ال ّحْضاحِ يُكن َبا العَيْزارِ الفراء اسْبطَرتْ له البلد‬ ‫َ ّ‬ ‫أ‬ ‫ض‬ ‫د‬ ‫استقامت قال اسْبَط ّت لَيلَتُها مستقيمة‬ ‫َر ْ‬

‫( 243/4)‬
‫( سبعر ) ناقة ذاتُ سِبْعارَة وسَبعَرَتُها ح ُّها ونشاطها إِذا رَفعَتْ رأْسها وخطرت بذنبها‬ ‫َ‬ ‫ِدت‬ ‫ْ‬ ‫وَتدَافعَتْ ف سيها عن كراع وال ّبعَرة النشاط‬ ‫سْ‬ ‫َ‬

‫( 343/4)‬
‫( سبكر ) السْبَكِ ّ الُسْترْسِلُ وقيل العْتدِلُ وقيل ا ُنْتصِب أَي التا ّ البارز أَبو زياد الكلب‬ ‫م‬ ‫لَ‬ ‫َُ‬ ‫ُ ر َ‬ ‫الُسبَكِ ّ الشا ّ العْتدِلُ التا ّ وأَنشد لمرئ القيس إِلَى مِثْ ِها يَرُو اللِي ُ صَباَبةً إِذا ما اسْبَكَرتْ‬ ‫ّ‬ ‫ل ْن َ م‬ ‫م‬ ‫ْ ر ب َُ‬ ‫بَينَ دِرْعٍ ومِجوبِ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « وموب » كذا بالَصل الع ّل عليه والذي ف الصحاح ف مادة س ب ك ر ومادة‬ ‫و‬ ‫ج ول مول وقوله شباب مسبكر كذا به أَيضا ولعله شاب بدليل ما بعده )‬ ‫ر‬ ‫الوهري اسبَكَرتِ الاريةُ اسْتقَامَتْ واعْتدَلَتْ وشبا ٌ مُسبَكِر معتدل تا ّ رَخ ٌ واسْبَكَ ّ‬ ‫م ْص‬ ‫ب ْ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ّ‬ ‫الشباب طال ومضى على وجهه عن اللحيان واسْبَكَ ّ النبت طال وَت ّ قال تُرْسِ ُ وَحْفا فاحِما‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫اسْبِكْرارْ وشعَ ٌ مُسْبَكِ ّ أَي مسترسل قال ذو الرمة وأَسوَدَ كا َساوِدِ مُسبَكِ ّا على الَتْنَينِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫َر‬

‫ُنْسدِلً ُفال وك ّ شيء امت ّ وطالَ فهو مُسْبَكِ ّ مثل الشعَر وغيه واسْبَكَ ّ الرجل اضْطَجعَ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫م َ ج‬ ‫وامت ّ مثْل اسْبطَ ّ وأَنشد إِذا الِدانُ حارَ واسْبَك ّا وكان كاْلعدْل يُج ّ جَ ّا‬ ‫َر ر‬ ‫ِ‬ ‫َر‬ ‫َ ر‬ ‫د‬ ‫( * قوله « إِذا الدان » ف الصحاح إِذ )‬ ‫واسْبَكَ ّ النهرُ جَرَى وقال اللحيان اسْبَكَرتْ عينه دمَعَتْ قال ابن سيده وهذا غي معروف ف‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ر َ‬ ‫اللغة‬

‫( 343/4)‬
‫( ستر ) سَتَرَ الشيءَ َيسْتُرُه ويَسْترُه سَتْرا وسَتَرا أَخفاه أَنشد ابن الَعراب وَيسْتُ ُونَ الناسَ مِن‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫غيِ سَتَرْ والسَر بالفتح مصدر سَتَرْت الشيء أَسْتُرُه إِذا غَ ّيْته فاسْتَتَر هو وَتسَّرَ أَي َتغَ ّى‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫ي َِي ب‬ ‫وجاري ٌ مُسّرَ ٌ أَي مُخ ّر ٌ وف الديث إِن الَ حَيِ ّ ست ٌ يُحِ ّ‬ ‫َد َة‬ ‫ة َت ة‬ ‫( * قوله « ستي يب » كذا بالَصل مضبوطا وف شروح الامع الصغي ستي بالكسر‬ ‫والتشديد )‬ ‫ال ّتْرَ سَت ٌ فعِي ٌ بعن فاعل أَي من شأْنه وإِرادته حب الستر والصوْن وقوله تعال جعلنا بينك‬ ‫ّ‬ ‫س ِي َ ل‬ ‫وبي الذين ل يؤْمنون بالخرة حجابا مستورا قال ابن سيده يوز أَن يكون مفعولً ف معن‬ ‫ل‬ ‫فاعل كقوله تعال إِنه كان وع ُه مأْتِّا أَي آتِيا قال أَهل اللغة مستورا ههنا بعن ساتر وتأْوي ُ‬ ‫ْد َ ي‬ ‫ا ِجاب ا ُطيعُ ومستورا ومأْتيا ح ّن ذلك فيهما َنما رَأْسا آيَتَيْن َن بعض آي ُورَةِ سبحان‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫َس‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫إِنا « وُرا وايرا » وكذلك أَكثر آيات « كهيعص » ِنا هي ياء مش ّدة وقال ثعلب معن‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫مَسُْورا مانِعا وجاء على لفظ مفعول لَنه ُتِرَ عن العَبْد وقيل حجابا مستورا أَي حجابا على‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫حجاب وال ّل مَسْتور بالثان يراد بذلك كثافة الجاب َنه جَعَلَ على قلوبم َأكِّة وف آذانم‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫َو‬ ‫وقرا ورجل مَسُْور وسَتِي أَي عَفِي ٌ والارية سَتيَة قال الكميت وَلقدْ َأ ُورُ با ال ّتِي رةَ ف‬ ‫س َ‬ ‫َ ز‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫الُر ّثةِ ال ّتائِر وسَّ َه كسَترَه وأَنشد اللحيان لَها رِجْ ٌ مُجّرَ ٌ بِ ُ ّ وُخْرَى ما ُيسَّ ُها ُجاجُ‬ ‫تر أ‬ ‫ل َب ة خب أ‬ ‫َ‬ ‫تر‬ ‫َعَ س‬ ‫( * قوله « أجاج » مثلثة المزة أَي ستر انظر و ج ح من اللسان )‬ ‫وقد اْنسَتَر واستَتَر وتَسَّر ال ّل عن ابن الَعراب وال ّتْ ُ معروف ما ُتِرَ به والمع أَسْتار‬ ‫س‬ ‫سر‬ ‫ت َو‬ ‫و ُُور و ُتُر وامرأَ ٌ سَتيَة ذاتُ سِتارَة وال ّترَة ما اسَْتتَرتَ به من شيء كائنا ما كان وهو‬ ‫ْ‬ ‫سْ‬ ‫ة ِ‬ ‫ست س‬ ‫أَيضا ال ّتا ُ وال ّتارَة والمع ال ّتائ ُ وال ّتَرَ ُ والِسْتَ ُ وال ّتارَةُ والِسْتا ُ كال ّتر وقالوا‬ ‫ر س‬ ‫ر س‬ ‫س ر س ة‬ ‫س ر س‬ ‫ُسْوا ٌ لِل ّوار وقالوا إِشْرارَ ٌ لِما ُيشْرَرُ عليه الَقِ ُ وجمْعُها الَشارير وف الديث أَّما رَ ُلٍ‬ ‫ي ج‬ ‫ط َ‬ ‫ة‬ ‫أ ر س‬ ‫َأغْلقَ بابه على امرأَةٍ وأَرْخَى ُونَها إِستارَةً فقدْ تء صَداقُها الِسْتارَ ُ من ال ّتْر وهي كالعْظامَة‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ََ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ف العِظامَة قيل ل تستعمل إِ ّ ف هذا الديث وقيل ل تسمع إِ ّ فيه قال ولو روي أَسْتَارَه جع‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سِتْر لكان حسَنا ابن الَعراب يقال فلن بين وبينه ُتْرَ ٌ ووَد ٌ وصاح ٌ إِذا كان سفيا بينك‬ ‫ِن‬ ‫س ة َج‬ ‫َ‬

‫وبينه وال ّتْ ُ العقْل وهو من ال ّتارَة وال ّتْرِ وقد ُتِرَ سَتْرا فهو ست ٌ وسَتِيَة فأَما سَتيَ ٌ فل‬ ‫ِ ة‬ ‫َِي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سر َ‬ ‫تمع إِ ّ جع سلمة على ما ذهب إِليه سيبويه ف هذا النحو ويقال ما لفلن سِتْر ول حجْر‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫فال ّتْر الياء والجْرُ العَقْل وقال الفراء ف قوله عز وجل هل ف ذلك قس ٌ لِذي حِجرٍ ِلذِي‬ ‫ْ‬ ‫َ َم‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫عقْل قال وكله يرجع إِل أَمر واحد من العقل قال والعرب تقول إِنه َل ُو حِجْر إِذا كان قاهرا‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫لنفسه ضابطا لا كأَنه ُخذَ من قولك حجَرتُ على الرجل وال ّترُ الّرْس قال كثي بن مزرد‬ ‫سَ ت‬ ‫َ ْ‬ ‫أ‬ ‫بي يديهِ سَتَ ٌ كالغِرْبالْ والِسْتارُ بكسر المزة من العدد الَربعة قال جرير ِإ ّ الفَرَزْدَقَ‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫والبعِيثَ وُأ ّه وأَبا البعِيثِ لشَ ّ ما إِسْتار أَي شر أَربعة وما صلة ويروى وأَبا الفرزْدَق شَر ما‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫إِسْتار وقال الَخطل َلعمْرُكَ إِّنِي وابْنَيْ جعَيْلٍ وُأ ّ ُما لِسْتا ٌ لِي ُ وقال الكميت أَبلِغْ َيزِيدَ‬ ‫ر ئم‬ ‫مه‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫وإِساعيل مأُْكةً و ُنذِرا وأَباهُ شَ ّ إِسْتارِ وقال الَعشى ُت ُ ّي لِيومٍ وف لَيْلةٍ ثَماِنيَ ُيحْسَ ُ‬ ‫َ‬ ‫وف َ ْ‬ ‫ر‬ ‫َ ل َ مْ‬ ‫إِستارُها قال الِستار راِبعُ أَربعة ورابع القومِ إِسْتَارهُم قال َبو سعيد سعت العرب تقول للَربعة‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫إِسْتار َنه بالفارسية جهار فأعْربوه وقالوا إِستار قال الَزهري وهذا الوزن الذي يقال له‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫الِستار مع ّب أَيضا أَصله جهار فأُعرب فقيل إِسْتار وُيجْمع أَساتي وقال أَبو حات يقال ثلثة‬ ‫ُ ر‬ ‫أَساتر والواحد إِسْتار ويقال لكل أَربعة إِستا ٌ يقال أَكلت إِستارا من خبز أَي أَربعة أَرغفة‬ ‫ر‬ ‫الوهري والِسْتَا ُ أَيضا وزن أَربعة مثاقيل ونصف والمع الَساتي وأَسْتارُ الكعبة مفتوحة‬ ‫ر‬ ‫المزة وال ّتار موضع وها ستاران ويقال لما أَيضا ال ّتاران قال الَزهري ال ّتاران ف ديار‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س ُ‬ ‫بن سعْد واديان يقال لما السوْدة يقال لَحدها ال ّتا ُ الغْبَ ُ وللخر ال ّتارُ الابِرِ ّ وفيهما‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫س ر َ ر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫عيون ف ّا َة تسقي نيلً كثية زينة منها عَينُ حَنيذٍ وعيُ فرْياض وعي بَثاءٍ وعي ُلوة وعي‬ ‫ح‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َو ر‬ ‫ثَرْمداء وهي من الَحْساء على ثلث ليال وال ّتار الذي ف شعر امرئ القيس على ال ّتارِ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫فَيذْبُل ها جبلن وسِتارَةُ أَرض قال سَلن عن ِتارَةَ ِإ ّ عندِي بِها عِلْما فمنْ يَبغِي القِراضَا‬ ‫ََ ْ‬ ‫س ن ِْ‬ ‫َ‬ ‫يَجدْ قوْما ذوِي حسَب وحال كِراما حَيُْما حَبَ ُوا ماضَا‬ ‫س‬ ‫ث‬ ‫ِ َ َ َ ٍ‬

‫( 343/4)‬
‫( سجر ) سَجَرَه َيسْجرُه سجْرا و ُجورا وسَ ّرَه ملَه وسجَرتُ النهَرَ ملُه وقوله تعال وِذا‬ ‫إ‬ ‫ْت‬ ‫َ ْ‬ ‫ج‬ ‫س‬ ‫ُ َ‬ ‫الِحارُ س ّرَت فسره ثعلب فقال مُلِئَتْ قال ابن سيده ول وجه له إِل أَن تكون مُلِئَت نارا‬ ‫ُج‬ ‫ب‬ ‫وقوله تعال والبحرِ السْ ُورِ جاء ف التفسي أَن البحر ُيسْجَر فيكون نارَ جهنم وسَجَرَ َيسْجُر‬ ‫َ ج‬ ‫وانْسجَرَ امتلَ وكان علي بن أَب طالب عليه السلم يقول السجورُ بالنار أَي ملوء قال‬ ‫َ‬ ‫والسجور ف كلم العرب الملوء وقد سَكَرتُ الِناء وسَجرْته إِذا ملْته قال لبيد مَس ُورةً‬ ‫ْج‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُتَجاورا قُل ُها وقال ف قوله وإِذا الِحارُ سُ ّرَت أَفضى بعضها إِل بعض فصارت برا واحدا‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫ّم‬ ‫م‬ ‫وقال الربيع س ّرتْ أَي فاضت وقال قتادة ذهَب ماؤها وقال كعب البحر جَهنم يُسجَر وقال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُج َ‬

‫الزجاج قرئ س ّرت وسُجِ َت ومعن سُ ّرَت ف ّ َت وسُجِ َت مُلِئَتْ وقيل جعِلَت مَبانِيها‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ج ُجر‬ ‫ر‬ ‫ُج‬ ‫د‬ ‫نِيانَها با َأهْلُ النار أَبو سعيد بر مسجو ٌ ومفجو ٌ ويقال سَ ّرْ هذا الاءَ أَي ف ّرْه حيث تُرِي ُ‬ ‫َج‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وسُجِرَت الّماد‬ ‫ث‬ ‫( * قوله « وسجرت الثماد » كذا با َصل الع ّل عليه ونسخة خط من الصحاح أَيضا وف‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫الطبوع منه الثمار بالراء وحرر وقوله وكذلك الاء إل كذا بالَصل الع ّل عليه والذي ف‬ ‫و‬ ‫الصحاح وذلك وهو الول ) سجْرا مُلِئت من الطر وكذلك الاءُ سجْرَة والمع سجَر ومنه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫البحر السجور والساجر الوضع الذي ي ّ به السيل فيملؤه على النسب أَو يكون فاعلً ف‬ ‫ر‬ ‫معن مفعول والساجر السيل الذي يل كل شيء وسَجرْت الاء ف حلقه صببته قال مزاحم‬ ‫َ‬ ‫كما سجَرتْ ذا الَهدِ ُأ ّ حفِي ٌ بِيمنَى َيدَيْها مِنْ قدِ ّ مُعَ ّلِ القدِ ّ ال ّّ ُ الطعمِ من الشراب‬ ‫َ ي س َ ي طيب ّ ْ‬ ‫ْ م َ ّة ُ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫والطعام ويقال‬ ‫( * قوله « ويقال إل » عبارة الساس ومررنا بكل حاجر وساجر وهو كل مكان مر به السيل‬ ‫فمله ) وَرَدْنا ماءً ساجِرا إذا ملَ السيْ ُ والساجر الوضع الذي يأْت عليه السيل فيملؤه قال‬ ‫ل‬ ‫الشماخ وأَحمَى عليها اْبنَا يَ ِيدَ بنِ مُسهِرٍ ِببَطنِ الَراضِ ك ّ حسْيٍ وساجِرِ وبئر سَج ٌ متلئة‬ ‫ْر‬ ‫ل ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ز‬ ‫ْ‬ ‫والَس ُورُ الفارغ من كل ما تقدم ض ّ عن أَب علي َبو زيد السجور يكون المْ ُوءَ ويكون‬ ‫َل‬ ‫أ‬ ‫ِد‬ ‫ْج‬ ‫الذي ليس فيه شيء الفراء السْ ُورُ الل ُ الذي ماؤه أَكثر من لبنه والسَ ّ ُ الذي غاض ماؤه‬ ‫ُ جر‬ ‫ب‬ ‫َ ج‬ ‫وال ّجْ ُ إيقادك ف الّّور تَسجُرُه بالوَ ُود سَجْرا وال ّ ُورُ اسم الَطَب وسَجَرَ الّّورَ يَسجُرُه‬ ‫ْ‬ ‫تن‬ ‫سج‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫تن‬ ‫س ر‬ ‫سَجْرا َوقده وأَحاه وقيل أَشبع وَ ُودَه وال ّ ُورُ ما ُوقدَ به والِسْجرَةُ الَ َبة الت تَ ُو ُ با‬ ‫سط‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫أ ِ‬ ‫سج‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫فيه ال ّ ُورَ وف حديث عمرو بن العاص فصَ ّ حت َيعدِلَ الرمْحَ ظَ ّه ث اقصُرْ فإِن جهنم‬ ‫ل ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ ل‬ ‫سج‬ ‫تُسجَ ُ وتُفتح َبوابُها أَي توقد كأَنه أَراد البْرادَ بال ّهر لقوله صلى ال عليه وسلم أَبْرِ ُوا‬ ‫د‬ ‫ظ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫ْ ر‬ ‫بالظهر فإِن ش ّةَ ال ّ من فيْحِ جهنم وقيل أَراد به ما جاء ف الديث الخر إِ ّ الشمس ِذا‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ِد ر َ‬ ‫استوتْ قارَنَها الشيطانُ فإِذا زالت فارَقَها فلعل سجْرَ جهنم حينئذٍ لقارنة الشيطانِ الشمسَ‬ ‫َ‬ ‫وتَهْيَِئتِه لَن يَسْجد له ُّا ُ الشمس فلذلك نى عن ذلك ف ذلك الوقت قال الطاب رحه ال‬ ‫عب د‬ ‫تعال قوله ُتسْجَ ُ جهنم وبي قرن الشيطان وأَمثالا من الَلفاظ الشرعية الت ينفرد الشارع‬ ‫ر‬ ‫ر م ِر‬ ‫بعانيها ويب علينا التصديقُ با وال ُقوفُ عند الِقرار بصحتها والعملُ ِب ُوجَبِها وشَعْ ٌ ُنْسَج ٌ‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫وَمَس ُو ٌ‬ ‫ْج ر‬ ‫( * قوله « ومسجور » ف القاموس مسوجر وزاد شارحه ما ف الصل ) مسترسل قال الشاعر‬ ‫إِذا ما انَْثنَى شعْرُه ا ُنْسجِرْ وكذلك اللؤلؤُ لؤل ٌ مسجو ٌ إِذا انتثر من نظامه الوهري اللؤلؤُ‬ ‫ر‬ ‫ؤ‬ ‫َ ل َ‬ ‫الَس ُورُ النظومُ السترسل قال الخبل السعدي واسه ربيعة بن مالك وإِذ أََل ّ خَيَالُها طَرَفَتْ‬ ‫م‬ ‫ْج‬ ‫عَيْن فماءُ شؤُونا سَجمُ كاللؤُْلؤِ الَس ُورِ ُغفِلَ ف سِلكِ الّظامِ فخانه الّظ ُ أَي كأَ ّ عين‬ ‫ن‬ ‫ن ْم‬ ‫ْ ن‬ ‫ْج أ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫أَصابتها طَرْف ٌ فسالت دموعها منحدرة ك ُ ّ ف سلكٍ انقطع فَتَح ّرَ ُ ّه والش ُو ُ ج ُ شأْنٍ‬ ‫ّؤ ن ع َ‬ ‫َد در‬ ‫َدر ِ ْ‬ ‫َة‬

‫وهو مَجْرَى الدمع إِل العي وشعر مُسَ ّ ٌ مُرَ ّ ٌ وسَجَرَ الشيءَ سَجْرا أَرسله والُس ّ ُ الشعَر‬ ‫َجر‬ ‫ج ر جل‬ ‫الُرْسَل وأَنشد إِذا ثُن فَرعُها السَ ّر ولؤلؤة مَس ُورَ ٌ كثية الاء ا َصمعي إِذا حّت الناقة‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ْج ة‬ ‫ْ ُ ج‬ ‫فَطَربَتْ ف إِثر ولدها قيل سجَرَت الناقةُ تَسجُ ُ ُجورا وسَجْرا وم ّتْ حنينها قال أَبو َُبيْد‬ ‫ز‬ ‫َد‬ ‫ْ رس‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الطائي ف الوليد بن عثمان بن عفان ويروى أَيضا للحزين الكنان فإِل الوليدِ اليومَ حّتْ ناقت‬ ‫َن‬ ‫تَهوِي ِلمغْبَ ّ ا ُُونِ سمَاِلقِ حَّتْ إِل بَرْقٍ فقُلْتُ لا قُرِي َبعْضَ الَنِيِ فإِ ّ سجْرَكِ شائقي‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ُ ر لت َ‬ ‫ْ‬ ‫( * قوله « إل برق » كذا ف ا َصل بالقاف وف الصحاح أَيضا والذي ف الَساس إل برك‬ ‫ل‬ ‫واستصوبه السيد مرتضى بامش الصل )‬ ‫كمْ عِندَه من نائِلٍ وسَماحةٍ وشَمائِلٍ مَيمُونةٍ وخَلئق قُرِي هو من الوَقارِ والسكون ونصب به‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫بعض الني على معن ك ّي عن بعض الني فإِ ّ حنينك إِل وطنك شائقي لَنه مذَ ّر ل أَهلي‬ ‫ُ ك‬ ‫ن‬ ‫ُف‬ ‫ووطن وال ّماِلقُ جعُ سملَق وهي الَرض الت ل نبات با ويروى قرِي من وَقَرَ وقد يستعمل‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫س‬ ‫ال ّجْ ُ ف صوْتِ الرعدِ والساجِرُ والسْ ُورُ الساكن أَبو عبيد السْ ُورُ الساكن والمْتَلِ ُ معا‬ ‫ُ ئ‬ ‫َ ج‬ ‫َ ج‬ ‫ّْ‬ ‫س ر َ‬ ‫والسا ُورُ القِلد ُ أَو الشبة الت توضع ف عنق الكلب وسَجَرَ الكلبَ والرجلَ يَسجُرُه سَجْرا‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫وضع الساجُورَ ف عنقه وحكى ابن جن كل ٌ مُسوْجَ ٌ فإِن صح ذلك فشا ّ نادر َبو زيد كتب‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫ب َ ر‬ ‫الجاج إِل عامل له أَنِ اْبعَثْ إِ ّ فلنا مُس ّعا مُسوْجَرا أَي مقَّدا مغلولً وكلب مَسْ ُو ٌ ف‬ ‫جر‬ ‫ُي‬ ‫َم َ‬ ‫ل‬ ‫س ر س ة ُ ة‬ ‫عنقه ساجو ٌ وعي سجْرا ُ بَّنةُ ال ّجَرِ إِذا خالط بياضها حرة التهذيب ال ّجَ ُ وال ّجْرَ ُ حمْرَ ٌ‬ ‫َ ء يَ س‬ ‫ر‬ ‫ف العي ف بياضها وبعضهم يقول إِذا خالطت المرة الزرقة فهي أَيضا سجْراءُ قال أَبو العباس‬ ‫َ‬ ‫اختلفوا ف ال ّجَرِ ف العي فقال بعضهم هي المرة ف سواد العي وقيل البياض الفيف ف‬ ‫س‬ ‫سواد العي وقيل هي كدْرَة ف باطن العي من ترك الكحل وف صفة علي عليه السلم كان‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫أَسْجرَ العي وَصل ال ّجَرِ وال ّجْرَةِ الكدْرَ ُ ابن سيده ال ّجَ ُ وال ّجْرَةُ أَن يُشربَ سوا ُ‬ ‫َْ‬ ‫س ر س‬ ‫ُ ة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫العي حمْرةً وقيل أَن يضرب سوادها إِل المرة وقيل هي حرة ف بياض وقيل حرة ف زرقة‬ ‫ُ َ‬ ‫َ ر‬ ‫وقيل حر ٌ يسية تُمازج السوادَ رجل أَسْجَ ُ وامرأَة سجْراءُ وكذلك العي والَسجَرُ الغدِي ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫َ ر ْ ر‬ ‫الُ ّ ال ّيِ قال الشاعر ِبغَرِيضِ ساريةٍ أَدَ ّتْه ال ّبَا من ماء أَسجَرَ طَّبَ الُسَْتنقَعِ وغدِي ٌ أَسجَ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ر ص‬ ‫ر ط‬ ‫يضرب ماؤه إِل المرة وذلك إِذا كان حديث عهد بالسماء قبل َن يصفو ونُطف ٌ سَجْراءُ‬ ‫ْ َة‬ ‫أ‬ ‫وكذلك القَطْرَةُ وقيل سُجْرةُ الاء كدْرَُه وهو من ذلك وأَس ٌ أَسْجرُ ِإ ّا للونه وإِما لمرة عينيه‬ ‫َد َ م‬ ‫ُ ت‬ ‫َ‬ ‫كت‬ ‫وسَجيُ الرجل خَلِي ُه وصفِّه والمع سجَرَا ٌ وسَاجَرَه صاحَبه وصافاه قال أَبو خراش و ُنْ ُ‬ ‫َُ‬ ‫ُ ء‬ ‫ل َي‬ ‫ِ‬ ‫إِذا سَاجَرتُ منهم مُساجِرا صَبَحْ ُ ِبفضْلٍ ف ا ُروءَةِ والعِلْم وال ّجيُ الصدِي ُ وج ُه سُ َراء‬ ‫ّ ق ع ج‬ ‫سِ‬ ‫ل‬ ‫ت َ‬ ‫ْ‬ ‫وانْسجَرتِ ا ِبلُ ف السي تتابعت وال ّج ُ ضَر ٌ من سي الِبل بي البَب والمْلجةِ‬ ‫َ ََ‬ ‫َ‬ ‫س ْر ْب‬ ‫َ َ ل‬ ‫س ْ ي ْ َق‬ ‫والنْ ِجارُ التقدمُ ف السي والّجاء وهو بالشي معجمة وسيأْت ذكره وال ّجوَرِ ّ الَحم ُ‬ ‫ن ُ‬ ‫ّ‬ ‫س‬ ‫وال ّجوَرِ ّ الفيف من الرجال حكاه يعقوب وأَنشد جاء يَ ُوقُ اْلعَكَرَ المْ ُومَا ال ّجوَرِ ّ ل‬ ‫ُه سْ ي‬ ‫س‬ ‫سْ ي‬ ‫رعَى مُسِيمَا وصادَفَ الغضْنْفَرَ ال ّتِيمَا والسوْجَرُ ضرب من الشجر قيل هو ا ِلفُ يانية‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫والُسجَئِ ّ ال ّلْ ُ وساجِ ٌ اسم موضع قال الراعي ظعن ووَدعْنَ المَادَ مَلمةً جمَادَ قَسَا َل ّا‬ ‫م‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ََ ّ ّ‬ ‫ر‬ ‫ْ ر صب‬ ‫ن‬ ‫دعاه ّ سَاجِ ُ وال ّا ُورُ اسم موضع وسِنْجا ٌ موضع وقول السفاح بن خالد التغلب إِ ّ‬ ‫ر‬ ‫ُن ر س ج‬ ‫ال ُلبَ ماؤُنا فخَ ّوه وساجِرا والِ َلنْ َتحُ ّوهْ قال ابن بري ساجرا اسم ماء يتمع من السيل‬ ‫ل‬ ‫َ ل ْ‬ ‫ك‬

‫( 543/4)‬
‫َر ل ل‬ ‫( سجهر ) الُسجَهِ ّ الَبيض قال لبيد وناجِيةٍ َأعملْتُها وابتذَلُْها إِذا ما اسْجهَ ّ ال ُ ف ك ّ‬ ‫َ ت‬ ‫َ َْ‬ ‫ْ ر‬ ‫سَبْسَبِ واسْجَهرتِ النا ُ اتقدت والتهبت قال عدي ومَ ُودٍ قدِ اسْجهَ ّ َناوِي رَ كَلوْنِ العُ ُونِ‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫َ رت‬ ‫ّ ج َ‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫ف العْلقِ قال أَبو حنيفة اسْجهَ ّ هنا َتوَقدَ حُسْنا بألْوانِ الزهْرِ وقال ابن الَعراب اسجَهَ ّ ظهر‬ ‫ْ ر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫وانْبسَطَ واسجَهَ ّ السرابُ إِذا َرّيهَ وجَرَى وأَنشد بيت لبيد وسحاَب ٌ مُسجَهِ ّ ٌ يَترَقْرَ ُ فيها‬ ‫ة ْ رة َ ق‬ ‫ت‬ ‫ْ ر‬ ‫َ‬ ‫الاءُ واسْجهَرتِ ال ّماحُ إِذا أَقْبَلَتْ إِليك واسجَهَ ّ الليلُ طال واسجَهَ ّ الِناءُ إِذا طال‬ ‫ْ ر ب‬ ‫ْ ر‬ ‫َ ّ ر‬

‫( 843/4)‬
‫( سحر ) الَزهري ال ّحْ ُ عمَ ٌ ُتقُربَ فيه إِل الشيطان وبعونة منه كل ذلك ا َمر كينونة‬ ‫ل‬ ‫س ر َل ّ‬ ‫للسحر ومن السحر ا ُخذَةُ الت تأْخ ُ العيَ حت ُيظ ّ أَن المْرَ كما يُرَى وليس ا َصل على ما‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َن‬ ‫ُذ‬ ‫لْ‬ ‫يُرى وال ّحْ ُ ا ُخذَةُ وك ّ ما لَطُفَ مأْخَذُه ودَ ّ فهو سِحْ ٌ والمع أَسحا ٌ وسُ ُو ٌ وسَحَرَه‬ ‫ر حر‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫س ر لْ‬ ‫يَسحَرُه سَحْرا وسِحْرا وسَ ّرَه ورج ٌ ساحِ ٌ من قوم سَحَرةٍ وسُ ّارٍ وس ّا ٌ من قوم س ّارِينَ‬ ‫َح‬ ‫َ ح َح ر‬ ‫ل ر‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫ول ُكَ ّرُ وال ّحْ ُ البيا ُ ف فِطْنةٍ كما جاء ف الديث إِن قيس بن عاصم الِنقَرِ ّ وال ّْبرِقانَ‬ ‫ْ ي ز‬ ‫َ‬ ‫ي س س ر ن‬ ‫بنَ َبدْرٍ وعمْرَو بنَ الهْتمِ قدموا على النب صلى ال عليه وسلم فسأَل الن ّ صلى ال عليه‬ ‫ب‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫وسلم عمْرا عن ال ّبْرِقانِ فأَثن عليه خيا فلم يرض الزبرقا ُ بذلك وقال وال يا رسول ال‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫صلى ال عليه وسلم ِنه ليعلم أَنن أَفضل ما قال ولكنه حسدَ مكان منك فأَثْنَى عليه عمْ ٌو‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫إ‬ ‫ش ّا ث قال وال ما كذبت عليه ف الُول ول ف الخرة ولكنه أَرضان فقلتُ بال ّضا ث‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أَسْخطَنِي فقل ُ بال ّخْطِ فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ِن من البيان لَسحْرا قال َبو‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫ت س‬ ‫َ‬ ‫عبيد كأَ ّ العن وال أَعلم أَنه يَبْ ُ ُ من ثنائه أَنه َيمدحُ الِنسانَ فيصدُقُ فيه حت َيصْرِفَ‬ ‫ََ ْ‬ ‫َْ‬ ‫لغ‬ ‫ن‬ ‫القلوبَ إِل قوله ث َيذ ّهُ فَيصدُق فيه حت َيصْرِفَ القلوبَ إل قوله الخر فكأَنه قد سحَرَ‬ ‫َ‬ ‫ُم َ ْ‬ ‫السامعي بذلك وقال أَن الَثي يعن إِن من البيان لسحرا أَي منه ما يصرف قلوب السامعي‬ ‫وإِن كان غي حق وقيل معناه إِن من البيان ما يَكسِبُ من الِث ما يكتسبه الساحر بسحره‬ ‫ْ‬ ‫فيكون ف معرض الذ ّ ويوز اين يكون ف معرض الدح لَنه ُتسْتَمالُ به القلوبُ ويَرضَى به‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫الساخطُ وُيسْتَنْزَ ُ به الصعْبُ قال الَزهري وَصل ال ّحْرِ صَرْفُ الشيء عن حقيقته إِل غيه‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬

‫فكأَ ّ الساحر لا أَرَى الباطلَ ف صورة الق وخَّلَ الشيءَ على غي حقيقته قد سحر الشيء‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫عن وجهه أَي صرفه وقال الفراء ف قوله تعال فأَّى ُتسْحَ ُون معناه فأَّى ُتصرَفون ومثله فأَن‬ ‫َن ْ‬ ‫ر‬ ‫َن‬ ‫تؤْفكون ُفكَ وسُحرَ سواء وقال يونس تقول العرب للرجل ما سَحَ َك عن وجه كذا وكذا أَي‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫أِ‬ ‫ما صرفك عنه ؟ وما سَحرَك عنا سَحْرا أَي ما صرفك ؟ عن كراع والعروف ما شجَرَك شَجْرا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وروى شر عن ابن عائشة‬ ‫( * قوله « ابن عائشة » كذا بالَصل وف شرح القاموس ابن أب عائشة ) قال العرب إِنا ست‬ ‫ال ّحْرَ سِحْرا لَنه يزيل الصحة إِل الرض وإِنا يقال سَحَرَه أَي أَزاله عن البغض إِل الب‬ ‫س‬ ‫وقال الكميت وقادَ إِليها ا ُ ّ فانْقادَ صَعُْه ِب ُ ّ من ال ّحْرِ ا َللِ الّحّبِ يريد أَن غلبة‬ ‫ت َب‬ ‫س ل‬ ‫ب حب‬ ‫لب‬ ‫حبها كالسحر وليس به لَنه حب حلل واللل ل يكون سحرا لَن السحر كالداع قال‬ ‫شر وأَقرأَن ابن الَعراب للنابغة َقالَتْ َيميُ الِ أَفعَلُ ِإّنِي رأَيُك مَس ُورا َيمِيُك فاجِرَه قال‬ ‫ن‬ ‫ْح‬ ‫ت‬ ‫ْ ن‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫مسحورا ذاهِبَ العقل مفْسَدا قال ابن سيده وَما قوله صلى ال عليه وسلم من َتعَلمَ بابا من‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫النجوم فقد تعلم بابا من السحر فقد يكون على العن َأ ّل أَي أَن علم النجوم م ّم التعلم‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫وهو كفر كما أَن علم السحر كذلك وقد يكون على العن الثان َي أَنه فطنة وحكمة وذلك‬ ‫أ‬ ‫س ر‬ ‫ما أُدرك منه بطريق الساب كالكسوف ونوه وبذا علل الدينوري هذا الديث وال ّحْ ُ‬ ‫والس ّارة شيء يلعب به الصبيان إِذ م ّ من جانب خرج على لون وِذا م ّ من جانب آخر‬ ‫إ ُد‬ ‫ُد‬ ‫ح‬ ‫خرج على لون آخر مالف وكل ما أَشبه ذلك س ّار ٌ وسَحَرَه بالطعامِ والشراب يَسحَرُه‬ ‫ْ‬ ‫َح ة‬ ‫سَحْرا وسَ ّرَه غ ّاه وعَ ّلَه وقيل خدعَه وال ّحْرُ الغِذاءُ قال امرؤ القيس ُرانا ُوضعِيَ لمْرِ‬ ‫أ م ِ َ‬ ‫س‬ ‫ََ‬ ‫ح ذ ل‬ ‫غَيْبٍ وُنسْحَ ُ بال ّعامِ وبال ّرابِ عَصاف ٌ وذِّا ٌ و ُو ٌ وأَجْرَُ مِنْ مُج ّجةِ ال َّابِ أَي ُنغ ّى أَو‬ ‫َذ‬ ‫َل َ ذئ‬ ‫أ‬ ‫ِي ب ن د د‬ ‫ش‬ ‫ر ط‬ ‫نُخدعْ قال ابن بري وقوله مُوضِعي أَي مسرعي وقوله لَمْرِ غَيْبٍ يريد الوت وأَنه قد ُّبَ‬ ‫غي‬ ‫َْ‬ ‫عنا وَقْتُه ونن ُنلْهَى عنه بالطعام والشراب وال ّحرُ الديعة وقول لبيد فإِنْ تَسأَِينَا فِيمَ ننُ ؟‬ ‫ْ‬ ‫َ ْل‬ ‫سْ‬ ‫فإِّنا َصافيُ من هذا الَنَامِ السَ ّرِ يكون على الوجهي وقوله تعال إِنا أَنتَ من الُس ّرِين‬ ‫َح‬ ‫ُ ح‬ ‫ن ع‬ ‫يكون من التغذية والديعة وقال الفراء إِنا أَنت من السحرين قالوا لنب ال لست ِبمَلكٍ إِنا‬ ‫َ‬ ‫أَنت بشر مثلنا قال والُس ّرُ الُج ّفُ كَنه وال أَعلم ُخذ من قولك انتفخ سَحْرُكَ أَي أَنك‬ ‫أ‬ ‫َح َو أ‬ ‫تأْكل الطعام والشراب فتعَ ّلُ به وقيل من السحرين أَي من سُحِرَ مرة بعد مرة وحكى‬ ‫َُ ل‬ ‫الَزهري عن بعض أَهل اللغة ف قوله تعال أَن تتبعون إِل رجلً مسحورا قولي أَحدها إِنه ذو‬ ‫سَحَرٍ مثلنا والثان إِنه سُحِرَ وأُزيل عن حد الستواء وقوله تعال يا أَيها ال ّاحِ ُ ادعُ لنا ربك با‬ ‫س ر ْ‬ ‫عَهدَ عندك إِننا لهتدون يقول القائل كيف قالوا لوسى يا أَيها الساحر وهم يزعمون َنم‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫مهتدون ؟ والواب ف ذلك أَن الساحر عندهم كان نعتا ممودا وال ّحرُ كان علما مرغوبا‬ ‫سْ‬ ‫فيه فقالوا له يا أَيها الساحر على جهة التعظيم له وخاطبوه با تقدم له عندهم من التسمية‬ ‫بالساحر إِذ جاء بالعجزات الت ل يعهدوا مثلها ول يكن السحر عندهم كفرا ول كان ما‬

‫يتعايرون به ولذلك قالوا له يا أَيها الساحر والساحرُ العاِلمُ وال ّحْ ُ الفسا ُ وطعا ٌ مسحو ٌ إِذا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫س ر‬ ‫ُفْسدَ عمَلُه وقيل طعام مسحور مفسود عن ثعلب قال ابن سيده هكذا حكاه مفسود ل َدري‬ ‫أ‬ ‫أ ِ َ‬ ‫َهو على طرح الزائد أَم فسدُْه لغة أَم هو خطٌ ونَبْ ٌ مَسْحور مفسود هكذا حكاه أَيضا‬ ‫أ ت‬ ‫ََ ت‬ ‫أ‬ ‫الَزهري أَرض مسحورة َصابا من الطر أَكثرُ ما ينبغي فأَفسدها وغَيْ ٌ ذو سِحرٍ إِذا كان‬ ‫ْ‬ ‫ث‬ ‫أ‬ ‫ماؤه أَكثر ما ينبغي وسَحَرَ الطرُ الطيَ والترابَ سَحْرا أَفسده فلم يصلح للعمل ابن شيل يقال‬ ‫ل َرض الت ليس با نبت ِنا هي قا ٌ قَرَ ُو ٌ أَرض مسحورة‬ ‫ع قس‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫( * قوله « أرض مسحورة إل » كذا بالصل وعبارة الساس وعن مسحورة قليلة اللب‬ ‫وأرض مسحورة ل تنبت ) قليلةُ ال ّبنِ وقال إِن ال ّسقَ َيسْحرُ أَلبانَ الغنم وهو أَن ينل اللب‬ ‫َ‬ ‫لَ‬ ‫لَ‬ ‫قبل الولد وال ّحْر والسحَر آخر الليل قبَيْل الصبح والمع أَسحا ٌ وال ّحْرَةُ ال ّحَ ُ وقيل‬ ‫س ر‬ ‫ر س‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫أَعلى ال ّحَرِ وقيل هو من ثلث الخِر ِل طلوع الفجر يقال لقيته بسحْرة ولقيته ُحرةً‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫س‬ ‫وسُحْرَةَ يا هذا ولقيته سحَرا وسَحَرَ بل تنوين ولقيته بال ّحَر العْلى ولقيته بأعْلى سَحَريْن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫وأَعلى ال ّحَرَين فأَما قول العجاج غدَا بأَعلى سَحَرٍ وأَحْرَسَا فهو خطٌ كان ينبغي له َن يقول‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫بأَعلى سحَرَْينِ َنه َأ ّل تن ّس الصبح كما قال الراجز مَرتْ بأَعلى سَحرَْينِ َتدْأَ ُ ولقيُه‬ ‫ل ت‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ل و ف‬ ‫َ‬ ‫سَحَرِ ّ هذه الليلة وسَحَرِّتَها قال ف ليلةٍ ل َنحْسَ ف سَحَرِّها وعِشائِها أَراد ول عشائها‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الَزهري ال ّحَ ُ قطعة من الليل وأَسحَرَ القومُ صاروا ف ال ّحَر كقولك أَصبحوا وأَسحَ ُوا‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫س ر‬ ‫واستَح ُوا خرجوا ف ال ّحَر واسْتحَرْنا أَي صرنا ف ذلك الوقتِ ونَهضْنا لِنَسي ف ذلك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫َر‬ ‫الوقت ومنه قول زهي بَكرْنَ ُ ُورا واستَحَرنَ ِبسُحرَة وتقول َلقِيُه سَحرَ يا هذا إِذا أَردتَ به‬ ‫ت َ‬ ‫ْ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ بك‬ ‫سَحَر ليلَتِك ل تصرفه لَنه معدول عن الَلف واللم وهو معرفة وقد غلب عليه التعري ُ بغي‬ ‫ف‬ ‫ِضافة ول أَلف ول لم كما غلب ابن الزبي على واحد من بنيه وإِذا ن ّرتَ سَحَر صرفتَه كما‬ ‫كْ‬ ‫إ‬ ‫قال تعال إِ ّ آلَ لُوط نيناهم ِبسَحَرٍ أَجراهُ لَنه نكر ٌ كقولك نيناهم بليل قال فإِذا َلقَتِ‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫العر ُ منه الباءَ ل يروه فقالوا فعلت هذا سحَرَ يا فت وكَنم ف تركهم إِجراءه أَن كلمهم‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫كان فيه بالَلف واللم فجرى على ذلك فلما حذفت منه الَلف واللم وفيه نيتهما ل يصرف‬ ‫وكل ُ العرب َن يقولوا ما زال عندنا ُنذُ ال ّحَرِ ل يكادون يقولون غيه وقال الزجاج وهو‬ ‫مْ س‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫قول سيبويه سَح ٌ إِذا كان نكرة يراد سَح ٌ من الَسحار انصرف تقول أَتيت زيدا سَحَرا من‬ ‫َر‬ ‫َر‬ ‫الَسحار فإِذا أَردت سَحر يومك قلت َتيته سحَرَ يا هذا وأَتيته بِسحَرَ يا هذا قال الَزهري‬ ‫َ‬ ‫أ َ‬ ‫ََ‬ ‫والقياس ما قاله سيبويه وتقول سِرْ على فرسك سحَرَ يا فت فل ترفعه لَنه ظرف غي متمكن‬ ‫َ‬ ‫وإِن سيت بسحَر رجلً أَو صغرته انصرف لَنه ليس على وزن العدول كُخَرَ تقول سِرْ على‬ ‫َأ‬ ‫َ‬ ‫فرسك سُحيْرا وإِنا ل ترفعه لَن التصي ل ُيدْخِله ف الظروف التمكنة كما أَدخله ف ا َساء‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫النصرفة قال الَزهري وقول ذي الرمة يصف فلة مُغ ّض أَسحارِ ا ُُوتِ إِذا اكْتسَى مِن اللِ‬ ‫َ‬ ‫لب‬ ‫َم‬ ‫جُلً نازحَ الاءِ مقْفِر قيل أَسحار الفلة أَطرافها وسَحَرُ كل شيء طرَ ُه شبه بأَسحار الليال وهي‬ ‫َف‬ ‫ُ‬

‫َر‬ ‫أَطراف مآخرها أَراد مغمض أَطراف خبوته فأَدخل الَلف واللم فقاما مقام ا ِضافة وسَح ُ‬ ‫ل‬ ‫الوادي أَعله الَزهري سَحرَ إِذا تباعد وسَحَرَ خدعَ وسَحرَ بَ ّرَ واستَحرَ الطائ ُ غَ ّد بسحَرٍ‬ ‫ر ر َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ك‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫قال امرؤ القيس كأ ّ ال َامَ وصَوبَ ال َمامِ وريحَ ا ُزامَى وَنشْرَ القُطُرْ ُيعَ ّ به بَردُ َنيابِها إِذا‬ ‫ل ْ أ‬ ‫ل‬ ‫ْ غ‬ ‫ََن ُد‬ ‫طَربَ الطائِ ُ السْتَحرْ وال ّ ُور طعامُ ال ّحَرِ وشراُه قال الَزهري ال ّحور ما ُتسَ ّرُ به وقت‬ ‫يَ ح‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ر ُ ِ سح‬ ‫ّ‬ ‫ال ّحَرِ من طعام َو لب أَو سويق وضع اسا لا يؤكل ذلك الوقت وقد تسحر الرجل ذلك‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫الطعام أَي أَكله وقد تكرر ذكر ال ّحور ف الديث ف غي موضع قال ابن الَثي هو بالفتح‬ ‫س‬ ‫اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب وبالضم الصدر والفعل نفسه وأَكثر ما روي بالفتح‬ ‫وقيل الصواب بالضم لَنه بالفتح الطعام والبكة والَجر والثواب ف الفعل ل ف الطعام‬ ‫وَتَس ّرَ أَكل ال ّحورَ وال ّحْ ُ وال ّحَ ُ وال ّحْ ُ ما التزق باللقوم والرِيء من أَعلى البطن‬ ‫َ‬ ‫س ر س ر س ر‬ ‫س‬ ‫َح‬ ‫ويقال للجبان قد انتفخ سَح ُه ويقال ذلك أَيضا لن تع ّى طوْرَه قال الليث إِذا نَزتْ بالرجل‬ ‫َ‬ ‫د َ‬ ‫ْر‬ ‫البطْنةُ يقال انتفخ سحْرُه معناه عدَا طوْرَهُ وجاوز قدرَه قال الَزهري هذا خطٌ إِنا يقال انتفخ‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ‬ ‫سَحْ ُه للجبان الذي مَلَ الوف جوفه فانتفخ ال ّحْر وهو الرئة حت رفع القلبَ اإل اللْقوم‬ ‫ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ر‬ ‫ومنه قوله تعال وبلغت القلوبُ الناجرَ وتظنون بال الظنون وكذلك قوله وأَْنذِرهمْ يومَ الزفة‬ ‫ُْ‬ ‫إِذ القلوبُ َلدَى الناجر ك ّ هذا يدل على أَن انتفاخ ال ّحْر مَثَ ٌ لش ّة الوف وتكن الفزع‬ ‫ل د‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫وأَنه ل يكون من البطنة ومنه قولم للَرنب القَطعةُ الَسحارِ والقطعة ال ّ ُور والقطعةُ الّياط‬ ‫ن‬ ‫سح ِ‬ ‫ُ َّ‬ ‫وهو على التفاؤل أَي سَحْ ُه ُيقَ ّ ُ على هذا السم وف التأَخرين من يقول القَطعَة بكسر الطاء‬ ‫ُ ّ‬ ‫ر طع‬ ‫أَي من سرعتها وشدة عدوها كَنا ُتقَ ّ ُ سَحْرَها ونِيا َها وف حديث أَب جهل يوم بدر قال‬ ‫ط‬ ‫أ طع‬ ‫ِل ُتْبةَ بن ربيعة انتفَخَ سحْرُك أَي رِئَتُك يقال ذلك للجبان وك ّ ذي سَحرٍ مُسَ ّرٍ وال ّحرُ أَيضا‬ ‫ْ ح سْ‬ ‫ل‬ ‫َ َ‬ ‫عَ‬ ‫الرئة والمع أَسحا ٌ وسُح ٌ وسُ ُو ٌ قال الكميت وأَربط ذي مسامع أَنتَ جأْشا إِذا انتفخت‬ ‫ر ُر ح ر‬ ‫من الوهَلِ ال ّحورُ وقد يرك فيقال سحَ ٌ مثال نَهْرٍ ونَهَرٍ لكان حروف اللق وال ّحرُ َيضا‬ ‫سْ أ‬ ‫َ ر‬ ‫َ س‬ ‫الكبد وال ّحْ ُ سوادُ القلب ونواحيه وقيل هو القلب وهو ال ّحرَةُ أَيضا قال وإِن امْر ٌ ل‬ ‫ُؤ‬ ‫سْ‬ ‫س ر‬ ‫تَشعُرِ ا ُبنَ سحْرَت إِذا ما انطوَى مِّي ال ُؤا ُ على حقدِ وف حديث عائشة رضي ال عنها مات‬ ‫ِْ‬ ‫َ ن ف د‬ ‫ْ لْ ُ‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم بي سحْرِي وَنحْرِي ال ّحْ ُ الرئة أَي مات رسول ال « صلى‬ ‫س ر‬ ‫َ‬ ‫ال عليه وسلم » وهو مستند إِل صدرها وما ياذي سحْ َها منه وحكى القتيب عن بعضهم أَنه‬ ‫َ ر‬ ‫بالشي العجمة واليم وأَنه سئل عن ذلك فشبك بي أَصابعه وق ّمها عن صدره وكأَنه يضم‬ ‫د‬ ‫شيئا إِليه أَي أَنه مات وقد ضمته بيديها إِل نرها وصدرها رضي ال عنها وال ّجْرُ التشبيك‬ ‫ش‬ ‫وهو ال ّقنُ أَيضا والحفوظ ال ّل وسنذكره ف موضعه وسَحرَه فهو مسحور وسَح ٌ َصاب‬ ‫ِي أ‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫ذَ‬ ‫سَحْرَه أَو سحْرَه أَو سُحرَتَه‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫( * قوله « أو سحرته » كذا ضبط الصل وف القاموس وشرحه السحر بفتح السكون وقد‬ ‫يرك ويضم فهي ثلث لغات وزاد الفاجي بكسر فسكون اه بتصرف )‬

‫ِي‬ ‫ورج ٌ سَحِ ٌ وسَح ٌ انقطع سَح ُه وهو رئته فإِذا َصابه منه ال ّ ّ وذهب لمه فهو سَح ٌ‬ ‫سل‬ ‫أ‬ ‫ْر‬ ‫ل ر ِي‬ ‫وسَحِ ٌ قال العجاج وغِلمَتِي منهم سَح ٌ وسَحرْ وقائ ٌ من جذبِ دَْلوَيْها هَجِرْ سحِرَ انقطع‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫م‬ ‫ِي ِ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫سَحْ ُه من جذبه بالدلو وف الحكم وآبق من جذب دلويها وهَجر وهَج ٌ يشي ُثقَل متقارب‬ ‫مْ ً‬ ‫ِ ٌ ِي‬ ‫ر‬ ‫الطوِ كَن به هِجَارا ل ينبسط ما به من الشر والبلء وال ّحَارَةُ ال ّحْر وما تعلق به ما ينتزعه‬ ‫س ُ‬ ‫س‬ ‫َْ أ‬ ‫الق ّابُ وقوله أََيذهَبُ ما جمعْتَ صَرِيَ سَحْرِ ؟ ظَلِيفا ؟ إِ ّ ذا لَهوَ العَ ِيب معناه مصروم‬ ‫ن ْ ج ُ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َص‬ ‫ك‬ ‫الرئة مقطوعها وكل ما يَبِسَ منه فهو صَرِيُ سحْرٍ أَنشد ثعلب تقولُ ظعِينَتِي َل ّا استقَ ّتْ أََتتْرُ ُ‬ ‫م َل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ما جمعْتَ صَرِيَ سَحر ؟ وصُرمَ سَحرُه انقطع رجاؤه وقد فسر صَري سحْرٍ بأَنه القطوع الرجاء‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ِْ‬ ‫ََ‬ ‫وفرس سَح ٌ عظيم الوْفِ وال ّحْرُ وال ّحْرةُ بياض يعلو السوادَ يقال بالسي والصاد إِ ّ أَن‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ِي‬ ‫ء‬ ‫السي أَكثر ما يستعمل ف سحَر الصبح والصاد ف الَلوان يقال حار َأصْحَرُ وَتان صَحرا ُ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫والِسحا ّ والَسْحا ّ َبقْ ٌ َيسمنُ عليه الال واحدته إِسْحا ّ ٌ وأَسْحا ّ ٌ قال أَبو حنيفة سعت‬ ‫رة‬ ‫رة‬ ‫ر ل َْ‬ ‫ر‬ ‫أَعرابّا يقول ال ّحارُ فطرح الَلف وخفف الراء وزعم أَن نباته يشبه الفُجْلَ غي أَن ل فُجلةَ له‬ ‫َْ‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫وهو خش ٌ يرتفع ف وسطه قصب ٌ ف رأْسها كعْبُرَ ٌ ككعْبُرَةِ الفُجْلةِ فيها حَ ّ له دهْ ٌ يؤكل‬ ‫ب ُن‬ ‫َ‬ ‫ُ ة ُ‬ ‫َ ََة‬ ‫َ ِن‬ ‫ويتداوى به وف ورقه ُروفَ ٌ قال وهذا قول ابن الَعراب قال ول أَدري َهو الِسْحا ّ أَم غيه‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ح ة‬ ‫الَزهري عن النضر الِسحا ّ ُ والَسحا ّ ُ بقلة حا ّة تنبت على ساق لا ورق صغار لا حبة‬ ‫ر‬ ‫رة‬ ‫رة‬ ‫سوداء كأَنا ال ّهْنِيزةُ‬ ‫ش َ‬

‫( 843/4)‬
‫( سحطر ) اسحَنطَرَ وقع على وجهه الَزهري اسحنْطَرَ امت ّ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ْ‬

‫( 253/4)‬
‫( سحفر ) الُسحَنفِرُ الاضي السريع وهو أَيضا المت ّ واسحَنفَرَ الرجل ف منطقه مضى فيه ول‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫ْ ْ‬ ‫يَتمَ ّثْ واسحَنفَرَت اليل ف جريها أَسرعت واسحَنفَرَ الطر كثر وقال أَبو حنيفة السْحنفِرُ‬ ‫ُ َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َك‬ ‫الكثيُ ال ّ ّ الواسعُ قال َأغ ّ هَزِ ٌ مُسْتَهِ ّ رَباُه له فُر ٌ مُسحَنفِرا ٌ صَوادِرُ الوهري َبل ٌ‬ ‫َد‬ ‫ُق ْ ْ ت‬ ‫ل ب‬ ‫َر ي‬ ‫صب‬ ‫مُسْحَنفِ ٌ واسع قال الَزهري اسحَنفَرَ واجْرَْنفَزَ رُباعيان والنون زائدة كما لقت بالماسي‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫وجلة قول النحويي أَن الماسي الصحيح الروف ل يكون إِ ّ ف ا َساء مثل الحمَرِش‬ ‫َْ‬ ‫ل ل‬ ‫والِرْدَحْلِ وأَما الَفعال فليس فيها خاسي إِ ّ بزيادة حرف أَو حرفي اسحَنفَرَ الرجل إِذا مضى‬ ‫ْ ْ‬ ‫ل‬ ‫مسرعا ويقال اسحَنفَرَ ف خطبته إِذا مضى واتسع ف كلمه‬ ‫ْ‬

‫( 253/4)‬
‫( سخر ) سَخِرَ منه وبه سخْرا وسَ َرا ومَسخَرا وسُخْرا بالضم وسُخْرَةً وسِخْرِّا وسُخْرّا‬ ‫ِي‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫خ‬ ‫َ‬ ‫وسُخْرِّة هزئ به ويروى بيت أَعشى باهلة على وجهي إِن َأتَتْنِي لِسا ٌ ل ُسَ ّ با منْ عَلوَ ل‬ ‫ن أ ر ِ ْ‬ ‫ي‬ ‫عَجَ ٌ منها ول سُخْ ُ ويروى ول سخَرُ قال ذلك لا بلغه خب مقتل أَخيه النتشر والتأْنيث‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫للكلمة قال الَزهري وقد يكون نعتا كقولم هُم لك ُخْرِ ّ وسُِخْرِّي ٌ من ذ ّر قال ُخْرِّا‬ ‫سِ ي‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫سِ ي‬ ‫ْ َ ْم‬ ‫ومن أَنث قال سُخرِّيةً الفراء يقال سخِر ُ منه ول يقال سَخِر ُ به قال ال تعال ل يَسخَرْ قو ٌ‬ ‫ْت‬ ‫َ ْت‬ ‫ْ‬ ‫مِنْ قومٍ وسَخرتُ من فلن هي اللغة الفصيحةُ وقال تعال فيَسخَ ُونَ منهم سَخرَ الُ منهم وقال‬ ‫ِ‬ ‫ْ ر‬ ‫ِْ‬ ‫َْ‬ ‫إِن َتسْخَ ُوا مِّا فإِّا َنسْخ ُ منكم وقال الراعي َتغَّرَ قوْمِي ول أَسخَ ُ وما ح ّ منْ قدَرٍ ُيقدَر قوله‬ ‫ُم ِ َ ْ ُ‬ ‫ْ ر‬ ‫ي َ‬ ‫َر‬ ‫ر ن ن‬ ‫أَسخرُ أَي ل أَسخَرُ منهم وقال بعضهم لو سخِرتُ من راضع لشيت أَن يوز ب فعله‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫الوهري حكى أَبو زيد سَخِر ُ به وهو أَردَأُ اللغتي وقال الَخفش سَخِرت منه وسَخِر ُ به‬ ‫ْت‬ ‫ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْت‬ ‫س ِ س ي‬ ‫وضَحِكْ ُ منه وضحكت به وهَزِئْ ُ منه وهَزِئْ ُ به ك ّ يقال والسم ال ّخْرّيةُ وال ّخْرِ ّ‬ ‫ت ل‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫وال ّخْرِ ّ وقرئ بما قوله تعال لَِيّخذَ بعضُهم بعضا سخْرِّا وف الديث أَتسخَ ُ من وأَنا‬ ‫ر‬ ‫ُ ي‬ ‫تِ‬ ‫س ي‬ ‫اللِك‬ ‫( * قوله من وأنا اللك » كذا بالَصل وف النهاية ب وأنت ) ؟ أَي أََتسْتَهْزئُ ب وإِطلق‬ ‫ِ‬ ‫ظاهره على ال ل يوز وإِنا هو ماز بعن أََتضعُن فيما ل أَراه من حقي ؟ فكأَنا صورة‬ ‫َ‬ ‫السخْرّة وقوله تعال وإِذا رَوا آية يَستَسخِ ُونَ قال ابن الر ّانِي معناه يدعو بعضُهم بعضا إِل‬ ‫ّم‬ ‫ْ ْ ر‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أَن َيسْخَرَ كيَسخَرُون كعل قرْنَه واستعله وقوله تعال ُيسْتسُخِ ُون أَي َيسْخَرون ويستهزئون‬ ‫َ ر‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫َة َر‬ ‫كما تقول عجِبَ وَتعَ ّبَ واسْتعْجَبَ بعن واحد وال ّخْرةُ ال ّحْكةُ ورجل سُخَر ٌ َيسْخ ُ‬ ‫س َ ض َ‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫بالناس وف التهذيب يسخ ُ من الناس وسُخْر ٌ ُيسْخ ُ منه وكذلك سُخرِ ّ وسُخرِّة من ذ ّره‬ ‫ك‬ ‫ْي ْي‬ ‫َة َر‬ ‫َر‬ ‫كسر السي ومن أَنثه ضمها وقرئ بما قوله تعال ليتخذ بعضهم بعضا سخريا وال ّخْرَة ما‬ ‫س ُ‬ ‫تس ّرتَ من داّة أَو خادم بل أَجر ول ثن ويقال سَخَرُه بعن سَ ّرُْه أَي قهَرُْه وذللته قال‬ ‫َ ت‬ ‫خت‬ ‫ْت‬ ‫ب‬ ‫َخ ْ‬ ‫ال تعال وسخر لكم الشمس والقمر أَي ذللهما والشم ُ والقمرُ مُسَ ّران يريان ماريهما‬ ‫خ‬ ‫س‬ ‫أَي س ّرا جاريي عليهما والنجو ُ ُس ّرات قال الَزهري جاريا ٌ ماريَه ّ وسَ ّرَهُ تسخيا‬ ‫ُن خ‬ ‫ت‬ ‫مم خ‬ ‫ُخ‬ ‫كلفه عملً بل ُجرة وكذلك تَس ّرَه وس ّره يُس ّرُه سِخْرّا وسخْرِّا وسَخَرَه كلفه ما ل‬ ‫ِي ُ ي‬ ‫خ َخ‬ ‫َخ‬ ‫أ‬ ‫يريد وقهره وكل مقهور مُدَّرٍ ل يلك لنفسه ما يلصه من القهر فذلك مس ّر وقوله عز وجل‬ ‫خ‬ ‫ب‬ ‫أَل تروا أَن ال س ّر لكم ما ف السموات وما ف الَرض قال الزجاج تسخي ما ف السموات‬ ‫خ‬ ‫تسخي الشمس والقمر والنجوم للدميي وهو النتفا ُ با ف بلوغِ مَنابِتِهم والقتداءُ با ف‬ ‫ع‬ ‫مسالكهم وتسخ ُ ما ف الَرض تسخيُ ِحارِها وَنارها ودواّها وجيعِ منافعِها وهو سخْرَ ٌ ل‬ ‫ُ ة‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫وسُخْرِ ّ وسِخْرِ ّ وقيل السّخر ّ بالضم من التسخي وال ّخر ّ بالكسر من الُزْء وقد يقال‬ ‫س ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫ف الزء سُخري وسِخري وأَما من ال ّخرَة فواحده مضموم وقوله تعال فاتذتوهم سُِخْرّا‬ ‫ِي‬ ‫سْ‬ ‫حت أَنسوكم ذكري فهو سُخرّا وسِخرّا والضم أَجود أَبو زيد سِخْرّا من سخِر إِذا استهزأَ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫والذي ف الزخرف ليتخذ بعضهم بعضا سُخْرّا عبيدا وِماء وُجراء وقال خاد ٌ سُخْرة ورج ٌ‬ ‫م‬ ‫إ أ‬ ‫ِي‬ ‫سُخْرة أَيضا يُسخَر منه وسُخَرَ ٌ بفتح الاء يسخر من الناس وتس ّرت دابة لفلن أَي ركبتها‬ ‫خ‬ ‫ة‬ ‫ْ‬ ‫بغي أَجر وأَنشد سَواخِ ٌ ف َواءٍ الي ّ تَحتفِزُ ويقال سخَرُْه بعن سَ ّرُْه أَي قهرته ورجل‬ ‫خت‬ ‫َ ت‬ ‫ر س َم َْ‬ ‫سُخْرَة ُيسَ ّرُ ف الَعمال ويَتسَ ّ ُه من قَهَره وسَخَرتِ السفينةُ َطاعت وجرت وطاب لا‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ خر‬ ‫خ‬ ‫السيُ وال س ّرَها تس ِيا والتسخيُ التذلي ُ وسف ٌ سواخِرُ إِذا أَطاعت وطاب لا الريح وكل‬ ‫ل ُن‬ ‫خ‬ ‫خ‬ ‫ما ذل وانقاد َو تيأَ لك على ما تريد فقد س ّرَ لك وال ّ ّرُ السيْكَرانُ عن َب حنيفة‬ ‫أ‬ ‫سخ َ‬ ‫ُخ‬ ‫أ‬

‫( 253/4)‬
‫( سخب ) ال ّخْبَ ُ شجر إِذا طال تدلت ر ُوسه واننت واحدته سخْبَرَة وقيل السخب شجر‬ ‫َ‬ ‫ؤ‬ ‫س ر‬ ‫من شجر الّمام له ق ُب متمعة وجُرُْومة قال الشاعر واللؤمُ ينبُت ف ُأ ُولِ ال ّخبَر وقال‬ ‫ص سْ‬ ‫ث‬ ‫ُض‬ ‫ث‬ ‫أَبو حنيفة السخب يشبه الّمام له جرُْومة وعيدانه كالك ّات ف الكثرة كأَ ّ ثره مكاسح‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ُث‬ ‫ث‬ ‫القَصب أَو أَرق منها وإِذا طال تدلت رؤوسه واننت وبنو جعفر بن كلب ُلقّبون فروعَ‬ ‫ي‬ ‫السخْبرِ قال دريد بن الصمة ما ييءُ به فرو ُ ال ّخبَر ويقال ركب فلن السخْبَرَ إِذا غدَرَ‬ ‫َ‬ ‫ع سِْ‬ ‫َ‬ ‫قال حسان ابن ثابت إِنْ َتغدِرُوا فالغدْرُ منكم ِيم ٌ والغدْرُ يَنُْ ُ ف ُأ ُولِ ال ّخْبَرِ أَراد قوما‬ ‫ش ة َ بت ص س‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫منازلم وماّهم ف منابت السخب قال وأَظنهم من هذيل قال ابن بري إِنا شبه الغادر بالسخب‬ ‫ل‬ ‫لَنه شجر إِذا انتهى استرخى رأْسه ول يبق على انتصابه يقول أَنتم ل تثبتون على وفاء كهذا‬ ‫السخب الذي ل يثبت على حال بينا ُرى معتدلً منتصبا عاد مسترخيا غي منتصب وف‬ ‫ي‬ ‫حديث ابن الزبي قال لعاوية ل تُطْرقْ ِإطْراقَ ا ُقعُوانِ ف ُصول السخب هو شجر تأَْلفُه‬ ‫أ‬ ‫لْ‬ ‫ِ‬ ‫الَّاتُ فتسكن ف ُصوله الواحدة سخبة يقول ل تتغافَلْ عما نن فيه‬ ‫أ‬ ‫ي‬

‫( 453/4)‬
‫( سدر ) السدْ ُ شجر النبق واحدتا سدْرَة وجعها سدْرا ٌ وسدِرا ٌ وسدَ ٌ و ُدو ٌ‬ ‫ِ ت ِ ت ِ ر س ر‬ ‫ِ‬ ‫ّ ر‬ ‫( * قوله « سدور » كذا بالَصل بواو بعد الدال وف القاموس سقوطها وقال شارحه ناقلً عن‬ ‫الحكم هو بالضم ) الَخية نادرة قال َبو حنيفة قال ابن زياد السدْ ُ من العِضاهِ وهو َلوْنانِ‬ ‫ّ ر‬ ‫أ‬ ‫فمنه ُبْرِ ّ ومنه ضا ٌ فأَما ال ُبْرِ ّ فما ل شوك فيه إِل ما ل َيضيُ وَما الضالُ فهو ذو شوك‬ ‫ِ أ‬ ‫ع ي‬ ‫ل‬ ‫ع ي‬ ‫وللسدر ورقة عريضة مدَ ّرة وربا كانت السدرة مْللً قال ذو الرمة قَطعْتُ إِذا َتج ّفَتِ‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫ُ و‬

‫العَواطي ضُ ُوبَ السدْرِ ُبْرّا وضال قال ونبق ال ّالِ صِغا ٌ قال وأَجوَدُ نبقٍ ُيعْلمُ بأَرضِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ّ ع ِي‬ ‫ر‬ ‫ً ح‬ ‫العربِ نَب ُ هَجَرَ ف بقعة واحدة ُيسمَى للسلطانِ هو أَشد نبق يعلم حلوة وأَطْيَُه رائحة يفو ُ‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫َ ِق‬ ‫فمْ آكلهِ وثيا ُ مُلبِسِه كما يفوحُ العِطْر التهذيب السدر اسم للجنس والواحدة سدرة‬ ‫ب‬ ‫َ ِ‬ ‫والسدر من الشجر سدْرانِ َحدها بَ ّ ّ ل ينتفع بثمره ول يصلح ورقه للغَ ُولِ وربا خَبَط‬ ‫س‬ ‫ري‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ورَقَها الراعيةُ وثره عفِ ٌ ل يسوغ ف اللق والعرب تسميه الضالَ والسدر الثان ينبت على‬ ‫َص‬ ‫الاء وثره النبق وورقه غسول يشبه شجر ال ُّاب له سُل ٌ كَس ّئه وورقه كورقه غي أَن ثر‬ ‫ّء ُل‬ ‫عن‬ ‫العناب أَحر حلو وثر السدر َصفر مُ ّ ُتفَ ّه به وف الديث من قطَع سدْرَةً صوبَ ا ُ رأْسَه‬ ‫َّ ل‬ ‫ِ‬ ‫ز يَ ك‬ ‫أ‬ ‫ف النار قال ابن الَثي قيل أَراد به سدرَ مكة لَنا حَرَم وقيل سدرَ الدينة نى عن قطعه ليكون‬ ‫ُنْسا وظ ّ لنْ يُهاجِرُ إِليها وقيل أَراد السدر الذي يكون ف الفلة يستظل به َبناء السبيل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫واليوان أَو ف ملك إِنسان فيتحامل عليه ظال فيقطعه بغي حق ومع هذا فالديث مضطرب‬ ‫الرواية فإِن أَكثر ما يروى عن عروة بن الزبي وكان هو يقطع السدر ويتخذ منه أَبوابا قال‬ ‫هشام وهذه َبواب من سدْرٍ قطعَه أَي وَهل العلم ممعون على إِباحة قطعه وسدِرَ َبصَ ُه س َرا‬ ‫ر َد‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ِ ََ‬ ‫أ‬ ‫َ ر‬ ‫فهو سدِ ٌ ل يكد يبصر ويقال سدِرَ البعيُ بالكسر يَسدَ ُ سدَرا تَحّرَ من شدة ال ّ فهو سدِ ٌ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ْ ر َ‬ ‫َ‬ ‫َ ر‬ ‫ورجل سادر غي متشتت‬ ‫( * قوله « غي متشتت » كذا بالَصل بشي معجمة بي تاءين والذي ف شرح القاموس نقلً‬ ‫عن الَساس وتكلم سادرا غي متثبت بثلثة بي تاء فوقية وموحدة ) والسادِ ُ التحي وف‬ ‫ر‬ ‫الديث الذي يَسدَ ُ ف البحر كالتشحط ف دمه السدَ ُ بالتحريك كال ّوار وهو كثيا ما‬ ‫د ِ‬ ‫ّ ر‬ ‫ْ ر‬ ‫َيعْرِض لراكب البحر وف حديث عل ّ َنفَرَ مُسْتَكِْرا وخَبَطَ سادِرا أَي لهيا والسادِ ُ الذي ل‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫يَهْت ّ لشيء ول يُبال ما صَنَع قال سادِرا أَحسَبُ غَّي رَشدَا فَتََاهَيْ ُ وقد صابَتْ ِبقُرْ‬ ‫ي َ ن ت‬ ‫ْ‬ ‫َم‬ ‫( * وقوله « صابت بقر » ف الصحاح وقولم للشدة إِذا نزلت صابت بقر أَي صارت الشدة‬ ‫ف قرارها )‬ ‫والسدَ ُ اسمدْرَا ُ البصرِ ابن الَعراب سدِرَ قمِرَ وسدِرَ من ش ّة ال ّ والسدَرُ تّر البصر وقوله‬ ‫د ر ّ ي‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ ر ِْ ر َ َ‬ ‫تعال عند سدْرةِ النْتَهى قال الليث زعم ِنا سدرة ف السماء السابعة ل ياوزها مَلَك ول نب‬ ‫إ‬ ‫ِ َ ُ‬ ‫وقد أَظلت الاءَ والنةَ قال ويمع على ما تقدم وف حديث الِسْراءِ ث ُفعْتُ إِل سِدرَةِ ا ُ ْنتَهَى‬ ‫ل‬ ‫رِ‬ ‫قال ابن الَثي سدرةُ النتهى ف أَقصى النة إِليها َينْتَهِي علمُ ال ّلي والخرين ول يتع ّاها‬ ‫د‬ ‫ِ ْ َو‬ ‫َر‬ ‫وسدَرَ َثوْبَه َيسدِرُه سدْرا وس ُورا ش ّه عن يعقوب والسدْ ُ والسدْ ُ إِرسال الشعر يقال شعَ ٌ‬ ‫ّ ر ّ ل‬ ‫ُد َق‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫مَسدو ٌ ومسدو ٌ وشعَ ٌ مُنسدِ ٌ و ُنسدِ ٌ إِذا كان مُستَرْسِلٍ وسدَرَتِ الرأَ ُ شَعرَها فانسدَر لغة‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ر َ ر َ ر مْ َ ل‬ ‫ل‬ ‫ف سدَلَتْه فانسدل ابن سيده سدَرَ الشعرَ وال ّترَ َيس ُرُه سدْرا أَرسله وانسدَرَ هو وانسدَرَ أَيضا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س ْ ْد َ‬ ‫َ‬ ‫أَسرع بعض الِسراع أَبو عبيد يقال انسدَرَ فلن َيعدُو واْنصلَتَ يعدو إِذا أَسرع ف عدوِه‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْه‬ ‫اللحيان سدَر ثوبَه سدْرا إِذا أَرسله طولً وقال أَبو عمرو تَس ّرَ بثوبه إِذا ت ّل به وال ّدارُ شِب ُ‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫َد‬ ‫َ‬

‫الكلةِ ُتعَ ّضُ ف الباء وال ّيدارَ ُ القَلَنسوَةُ بِل َأصْداغٍ عن الَجَر ّ وال ّديرُ بِناء وهو‬ ‫ٌ‬ ‫ِي س‬ ‫س ة ُْ‬ ‫ِّ ر‬ ‫ن‬ ‫بالفارسية سِهدِّى أَي ثلث شهب َو ثلث مداخلت وقال ا َصمعي السدير فارسية كأَ ّ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ْ ل‬ ‫أَصله سادِ ٌ َي ُبة ف ثلث قِباب متداخلة وهي الت تسميها الناس اليوم سدّى فأَعربته‬ ‫ِ ِل‬ ‫لأ ق‬ ‫العرب فقالوا سدِي ٌ والسدِيرُ الّهر وقد غلب على بعض الَنار قال أَلْبنِ ُأمكَ ما َب َا وَلكَ‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫َ ر ّ‬ ‫ر‬ ‫الوَرَْنقُ والسدِير ؟ التهذيب السدِيرُ نَهَر بالِية قال عدي سَ ّه حاُه وكثَرَ ُ ما َيمْ ِلكُ والبح ُ‬ ‫ر ل َ ة‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫مُعْرِضا والسدِي ُ والسدِيرُ نر ويقال قصر وهو معَر ٌ وَصله بالفارسية سهْ دّه أَي فيه ِبا ٌ‬ ‫ق ب‬ ‫ِ ِل‬ ‫ُ ّب أ‬ ‫ّ ر‬ ‫ُداخَل ٌ ابن سيده والسدِي ُ مَنَْبعُ الاء وسدِي ُ النخل سوا ُه ومُجْتمعُه وف نوادر ا َصمعي الت‬ ‫ل‬ ‫ََ‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫م َة‬ ‫رواها عنه أَبو يعلى قال قال َبو عمرو بن العلء السدِي ُ العُشْ ُ والَسدَرانِ النكِبان وقيل‬ ‫ْ‬ ‫ّ ر ب‬ ‫أ‬ ‫عِرقان ف العي َو تت الصدغي وجاء َيضْربُ أَسدَرَيْه ُيضْربُ مثلً للفارغ الذي ل شغل له‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫أ‬ ‫وف حديث السن يضرب أَسدريه أَي عطْفيه ومنكبيه يضرب بيديه عليهما وهو بعن الفارغ‬ ‫ِ‬ ‫قال أَبو زيد يقال للرجل إِذا جاء فارغا جاء َنفُضُ أَسدَرَيْه وقال بعضهم جاء ينفض َأصدَرَيْه‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫أَي عطفيه قال وأَسدراه مَنْكِباه وقال ابن السكيت جاء ينفض أَزْدَريْه بالزاي وذلك ِذا جاء‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫فارغا ليس بيده شيء ول َيقْضِ طَلِبَتَه أَبو عمرو سعت بعض قيس يقول سدَلَ الرجُل ف البلد‬ ‫َ‬ ‫ّدر‬ ‫وسدَر إِذا ذهب فيها فلم يَثْنِه شيء وُلعْبَة للعرب يقال لا الس ّرُ وال ّبَن ابن سيده والس ّ ُ‬ ‫ّد ط‬ ‫اللعبةُ الت تسمى ال ّبنَ وهو خ ّ مستدير تلعب با الصبيان وف حديث بعضهم رأَيت َبا‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫طَ‬ ‫هريرة يلعب الس ّر قال ابن الَثي هو لعبة يُلعَ ُ با ُقامَ ُ با وتكسر سينها وتضم وهي‬ ‫ْب ي ر‬ ‫ّد‬ ‫فارسية معربة عن ثلثة َبواب ومنه حديث يي بن أَب كثي الس ّر هي الشيطانة الصغرى يعن‬ ‫ّد‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫َنا من َمر الشيطان وقول ُمية بن أَب الصلت وكأَ ّ بِرْقِعَ واللئكَ حوْلَها سدِ ٌ تَواكلَه القواِئ ُ‬ ‫َ ر َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫أَجْرَ ُ‬ ‫( * قوله « برقع » هو كزبرح وقنفذ السماء السابعة اه قاموس )‬ ‫سدِ ٌ للبحر ل يُسْمع به إِ ّ ف شعره قال أَبو علي وقال أَجرد لَنه قد ل يكون كذلك ِذا‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫َ ر‬ ‫َموجَ الوهري سدِ ٌ اسم من َساء البحر وأَنشد بيت ُمية إِ ّ أَنه قال عوَضَ حولا حوْلَه وقال‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أ ل‬ ‫أ‬ ‫َ ر‬ ‫ت ّ‬ ‫عوض أَجرد أَجْربُ بالباء قال ابن بري صوابه أَجرد بالدال كما أَوردناه والقصيدة كلها دالية‬ ‫َ‬ ‫وقبله فأََت ّ سّا فاسْتوتْ أَطباقُها وأَتى بِساِبعةٍ فأَّى ُورَ ُ قال وصواب قوله حوله َن يقول حولا‬ ‫أ‬ ‫َ َن ت د‬ ‫م ِت َ َ‬ ‫لَن بِرْقِعَ اسم من أَساء السماء مؤنثة ل تنصرف للتأْنيث والتعريف وأَراد بالقوائم ههنا الرياح‬ ‫وتواكلته تركته يقال تواكله القوم إِذا تركوه شبه السماء بالبحر عند سكونه وعدم توجه قال‬ ‫در‬ ‫ابن سيده وأَنشد ثعلب وكأَ ّ بِرقع واللئك تتها سدر تواكله قوائم أَربع قال سدر َي ُو ُ‬ ‫ن‬ ‫وقوائم أَربع قال هم اللئكة ل يدرى كيف خلقهم قال شبه اللئكة ف خوفها من ال تعال‬ ‫بذا الرجل السدِرِ وبنو سادِرَة حَ ّ من العرب وسدْرَ ُ قبيلة قال قدْ َلقِيَتْ سدْرةُ جمْعا ذا ُها‬ ‫ل‬ ‫ِ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ة‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫وعدَدا فخْما وعِ ّا بَزَرَى فأَما قوله عَ ّ عَلى لَيْلى ِبذِي سدَْيرِ ُوءُ مَبِيت بَلدَ الغمَيْرِ فقد يوز َن‬ ‫أ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ س‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫َ َ‬

‫يريد بذي سدْرٍ فصغر وقيل ذو سديْرٍ موضع بعينه ورجل سَندَرَى شديد مقلوب عن سَرَْندَى‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ِ‬

‫( 453/4)‬
‫( سرر ) ال ّ ّ من الَسْرار الت تكتم والسر ما أَخفَيْتَ والمع أَسرار ورجل سِ ّ ّ يصنع‬ ‫ري‬ ‫ْ‬ ‫سر‬ ‫الَشياءَ سِ ّا من قوم سِ ّّي والسرِيرةُ كال ّ ّ والمع السرائ ُ الليث الس ّ ما أَسْرَرتَ به‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫سر‬ ‫ري‬ ‫ر‬ ‫والسرير ُ عمل السر من خي أَو شر وأَسَ ّ الشيء كتمه وأَظهره وهو من الَضداد سرَرُه‬ ‫ْت‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫كتمته وسررته َأعْلَنْته والوجهان جيعا يفسران ف قوله تعال وأَس ّوا الندامةَ قيل َظهروها وقال‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ثعلب معناه َسروها من رؤسائهم قال ابن سيده وال ّل أَصح قال الوهري وكذلك ف قول‬ ‫َو‬ ‫أ‬ ‫امرئ القيس لو يُسِ ّون مقْتَلِي قال وكان ا َصمعي يرويه لو يُشِ ّون بالشي معجمة أَي‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ر َ‬ ‫ُظهرون وأَسَ ّ ِليه حديثا أَي أَفضَى وأَسررتُ إِليه الو ّةَ وبالو ّةِ وسا ّهُ ف ُأ ُنه مُسا ّةً وسِرارا‬ ‫ر‬ ‫ر ذ‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫رإ‬ ‫ي‬ ‫وتَسا ّوا أَي َناجوْا أَبو عبيدة أَسررت الشيء أَخفيته وأَسررته أَعلنته ومن الِظهار قوله تعال‬ ‫ت َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وأَس ّوا الندامة لا رأَوا العذاب أَي أَظهروها وأَنشد للفرزدق فل ّا رَأَى ال ّاجَ جَ ّدَ سَيفَه أَسَ ّ‬ ‫َج ر ْ‬ ‫َ َم‬ ‫ر‬ ‫الَ ُورِ ّ الذي كان َأضمَرا قال شر ل أَجد هذا البيت للفرزدق وما قال غي أَب عبيدة ف قوله‬ ‫ْ‬ ‫ر ي‬ ‫وأَس ّوا الندامة أَي َظهروها قال ول أَسع ذلك لغيه قال الَزهري وأَهل اللغة أَنكروا قول أَب‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫عبيدة أَش ّ ا ِنكار وقيل أَسروا الندامة يعن الرؤساء من الشركي أَسروا الندامة ف سفَلَتِهم‬ ‫َ‬ ‫د ل‬ ‫الذين َضلوهم وأَسروها أَخفوْها وكذلك قال الزجاج وهو قول الفسرين وسا ّ ُ مُسا ّةً‬ ‫ره ر‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫وسِرارا أَعلمه بسره والسم ال ّرَ ُ وال ّرارُ مصدر سارَرتُ الرجلَ سِرارا واستَس ّ الللُ ف‬ ‫َر‬ ‫ْ‬ ‫سر س‬ ‫سر‬ ‫آخر الشهر خفِيَ قال ابن سيده ل يلفظ به إِلّ مزيدا ونظيه قولم استحجر الطي وال ّرَ ُ‬ ‫َ‬ ‫وال ّرَرُ وال ّرا ُ وال ّرارُ كله الليلة الت يَستَس ّ فيها القمرُ قال نَح ُ صَبحْنا عامِرا ف دا ِها‬ ‫ر‬ ‫ْن َ‬ ‫ِر‬ ‫س ر س‬ ‫س‬ ‫جُرْدا تَعادَى طَرَفَيْ َها ِها عَشِيةَ الِللِ أَو سِرَارِها غيه سَررُ الشهر بالتحريك آخِ ُ ليلة منه‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ن ر‬ ‫وهو مشتق من قولم استَسَ ّ القمرُ أَي خفي ليلة السرار فربا كان ليلة وربا كان ليلتي وف‬ ‫ر‬ ‫الديث صوموا الشهر وسِ ّه أَي َأ ّلَه وقيل مُستَهَ ّه وقيل وَسَ َه وسِ ّ ُ ّ شيء جوْفُه فكأَنه‬ ‫َ‬ ‫ط ر كل‬ ‫ْ ل‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫أَراد الَيام البيض قال ابن ا َثي قال الَزهري ل أَعرف السر بذا العن إِنا يقال سِرار الشهر‬ ‫ل‬ ‫وسَراره وسَرَره وهو آخر ليلة يستسر اللل بنور الشمس وف الديث أَن النب صلى ال عليه‬ ‫ُ‬ ‫وسلم سأَل رجل فقال هل صمت من سرار هذا الشهر شيئا ؟ قال ل قال فإِذا أَفطرت من‬ ‫ً‬ ‫رمضان فصم يومي قال الكسائي وغيه السرار آخر الشهر ليلة يَسْتسِ ّ اللل قال َبو عبيدة‬ ‫أ‬ ‫َ ر‬ ‫وربا استسَ ّ ليلة وربا استس ّ ليلتي إِذا ّ الشهر قال الَزهري وسِرار الشهر بالكسر لغة‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫َ ر‬ ‫ليست بيدة عند اللغويي الفراء السرار آخر ليلة إِذا كان الشهر تسعا وعشرين وسراره ليلة‬ ‫ثان وعشرين وإِذا كان الشهر ثلثي فسراره ليلة تسع وعشرين وقال ابن الَثي قال الطاب‬

‫ل‬ ‫كان بعض أَهل العلم يقول ف هذا الديث إِ ّ سؤالَه هل صام من سرار الشهر شيئا سؤا ُ‬ ‫ن‬ ‫زجر وِنكار لَنه قد نى أَن يُسْتقْبَلَ الشهرُ بصوم يوم أَو يومي قال ويشبه أَن يكون هذا‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫الرجل قد أَوجبه على نفسه بنذر فلذلك قال له إِذا أَفطرت يعن من رمضان فصم يومي‬ ‫فاستحب له الوفاء بما والس ّ النكاح لَنه ُكْتم قال ال تعال ولكن ل ُواع ُوه ّ سِ ّا قال‬ ‫ت ِد ُن ر‬ ‫ي‬ ‫ّر‬ ‫ِ‬ ‫رؤبة فعَ ّ عن إِسْرارِها بعد الغَسقْ ول ُيضعْها َبينَ فِرْكٍ وعَشقْ وال ّ ّّيةُ الارية التخذة للملك‬ ‫َ سر‬ ‫ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫َف‬ ‫والماع فعْلِي ٌ منه على تغيي النسب وقيل هي ف ّوَة من ال ّروِ وقلبت الواو الَخية ياء طَلبَ‬ ‫سْ‬ ‫ُع ل‬ ‫ُ ّة‬ ‫الفةِ ث أُدغمت الواو فيها فصارت ياء مثلها ث ح ّلت الضمة كسرة لجاورة الياء وقد‬ ‫ُو‬ ‫ِّ‬ ‫تَس ّرْت وتَسَ ّيْت على تويل التضعيف أَبو اليثم ال ّ ّ ال ّنا وال ّ ّ الماع وقال السن ل‬ ‫سر ز سر‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫تواعدوهن س ّا قال هو الزنا قال هو قول أَب ملز وقال ماهد ل تواعدوهن هو أَن َيخْطبَها ف‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫الع ّة وقال الفراء معناه ل يصف أَحدكم نفسه الرأَة ف عدتا ف النكاح والِكثارِ منه واختلف‬ ‫د‬ ‫أَهل اللغة ف الارية الت يَتسَ ّاها مالكها ل سيت سُ ّّية فقال بعضهم نسيت إِل السر وهو‬ ‫رً‬ ‫َ ر‬ ‫الماع وضمت السي للفرق بي الرة والَمة توطأُ فيقال للح ّةِ إِذا ُكِحَت س ّا أَو كانت‬ ‫ِر‬ ‫ُر ن‬ ‫سر س ر‬ ‫فاجرة س ّّيةً وللمملوكة يتسراها صاحبها سُ ّّيةً مافة اللبس وقال أَبو اليثم ال ّ ّ ال ّرو ُ‬ ‫ر‬ ‫ِر‬ ‫فسميت الارية سُ ّّيةً َنا موضع ُرورِ الرجل قال وهذا أَحسن ما قيل فيها وقال الليث‬ ‫س‬ ‫ر ل‬ ‫ال ّ ّّيةُ فعْلِّة من قولك تَس ّرْت ومن قال َتسَ ّيْت فإِنه غلط قال الَزهري هو الصواب‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫سر ُ ي‬ ‫ن‬ ‫وا َصل تَسَ ّرتُ ولكن لا توالت ثل ٌ راءات أَبدلوا إِحداهن ياء كما قالوا َتظَّيْ ُ من الظ ّ‬ ‫نت‬ ‫ث‬ ‫رْ‬ ‫ل‬ ‫وق ّيْتُ أَظفاري والَصل قصصْت ومنه قول العجاج َتق ّيَ البازِي إِذا البازِي كسَرْ ِنا َصله‬ ‫َ إ أ‬ ‫َض‬ ‫َ ّ ُ‬ ‫َص‬ ‫َتق ّض وقال بعضهم استس ّ الرجلُ جارِيَتَه بعن تس ّاها أَي تَخِذها ُرية والسرية الَمة الت‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َض‬ ‫َب ّأَتَها بيتا وهي فعْلِّة منسوبة إِل السر وهو الماع وا ِخفاءُ لَن الِنسان كثيا ما َيسُ ّها‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ُ ي‬ ‫و‬ ‫ويَسْت ُها عن حرته وإِنا ضمت سينه لَن الَبنية قد ُتغَّرُ ف النسبة خاصة كما قالوا ف النسبة‬ ‫ي‬ ‫ُر‬ ‫إِل الدهْرِ دهْرِ ّ وإِل الَرض ال ّهْلةُ سُهلِ ّ والمع ال ّرارِي وف حديث عائشة وذكِرَ لا‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫س َ ْي‬ ‫ّ ُ ي‬ ‫التعةُ فقالت وال ما ند ف كلم ال إِ ّ النكاح والسْتِسْ َارَ تريد اتاذ السراري وكان القياس‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫الستسراء من َتسَ ّيْت إِذا اّخذْت سرية لكنها ردت الرف إِل ا َصل وهو تَس ّرتُ من‬ ‫َر ْ‬ ‫ل‬ ‫تَ‬ ‫ر‬ ‫سي‬ ‫السر النكاح َو من السرور فأَبدلت إِحدى الراءات ياء وقيل أَصلها الياء من الشيء ال ّر ّ‬ ‫أ‬ ‫النفيس وف حديث سلمة فاسْتَسَ ّن أَي اتذن سرية والقياس أَن تقول َتسَ ّرَن أَو تس ّان فَما‬ ‫ر أ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫استسرن فمعناه أَلقي ِإ ّ سِ ّه قال ابن الَثي قال َبو موسى ل فرق بينه وبي حديث عائشة ف‬ ‫أ‬ ‫ل ر‬ ‫الواز والس ّ ال ّكَ ُ قال الَفوه الَودي َل ّا رَأتْ سِ ّي َتغَّرَ وانَْثنَى منْ دونِ نَهمةِ شَبْرِها حِيَ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ر ي‬ ‫م َ‬ ‫ر ذ ر‬ ‫انَْثنَى وف التهذيب السر ذكر الرجل فخصصه وال ّ ّ ا َصلُ وسِ ّ الوادي أَكرم موضع فيه‬ ‫ر‬ ‫سر ل‬ ‫وهي ال ّرار ُ أَيضا وال ّ ّ وسَطُ الوادي وجعه سُرور قال الَعشى كَبَردِّيةِ الغِيلِ وِسْطَ الغَرِيف‬ ‫ْ‬ ‫سر‬ ‫س ة‬ ‫إِذا خالَطَ الاءُ منها ال ّرورا وكذلك سَرارُه وسَرارُه وسُ ُّه وأَرض سِ ّ كري ٌ طيبة وقيل هي‬ ‫ر ة‬ ‫َت رت‬ ‫س‬

‫ر‬ ‫أَطيب موضع فيه وجع ال ّ ّ سرَ ٌ نادر وجع ال ّرارِ أَسِ ّ ٌ كقَذالٍ وأَقذِلَة وجع ال ّرارِة سَراث ُ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫رة َ‬ ‫س‬ ‫سر ِ ر‬ ‫ِر ّن‬ ‫ا َصمعي سَرارُ الَرض َوسَ ُه وَكرمُه ويقال أَرض سَ ّاءُ أَي طيبة وقال الفراء س ّ بَي ُ‬ ‫ر‬ ‫أ ط أ‬ ‫ل‬ ‫ال ّرارةِ وهو الالص من كل شيء وقال ا َصمعي ال ّ ّ من الَرض مثل ال ّرارةَ َكرمها‬ ‫س أ‬ ‫سر‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫وقول الشاعر وَأغْفِ تتَ الَْنجمِ العَوات واهْبِطْ با مِنْكَ بِسِ ّ كات قال السر أَخصَبُ الوادي‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫وكات أَي كامن تراه فيه قد كتم ول ييبس وقال لبيد يرثي قوما فَساعَهمُ حم ٌ وزانَتْ ُبو َهمْ‬ ‫ق ر‬ ‫ُ َ ْد‬ ‫أَسِ ّ ُ رَيانٍ بِقاعٍ ُن ّر قال الَس ّ ُ َأوْساطُ ال ّياضِ وقال َبو عمرو واحد الَسِ ّةِ سِرَا ٌ وأَنشد‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫رة‬ ‫مَو‬ ‫رة‬ ‫كأَنه عن سِرارِ الَرضِ مَحْ ُو ُ وسِ ّ السَبِ وسَرارُه وسَرارَُه أَوسطُه ويقال فلن ف سِ ّ قومه‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫جم ر َ‬ ‫أَي ف أَفضلهم وف الصحاح ف َوسطهم وف حديث ظبيان نن قوم من سَرارةِ مذْحِجٍ أَي من‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ص‬ ‫خيارهم وسِ ّ النسَبِ مَح ُه وأَفض ُه ومصدره ال ّرارَ ُ بالفتح وال ّ ّ من كل شيء الاِل ُ‬ ‫سر‬ ‫س ة‬ ‫ل‬ ‫ْض‬ ‫ر‬ ‫بَينُ ال ّرارةِ ول فعل له وأَما قول امرئ القيس ف صفة امرأَة فلَها مقَل ُها ومقْلَتُها وَها عليهِ‬ ‫ل‬ ‫َ ُ ّد ُ‬ ‫ّ س‬ ‫سَرار ُ الفضلِ فإِنه وصف جاريةً شبهها بظبية جيدا ومُقْلةً ث جعل لا الفضل على الظبية ف‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ة‬ ‫سائر مَحاسِنها أَراد بال ّرارةِ ُنْه الفضل وسَرارةُ ك ّ شيء مضُه ووسَ ُه وا َصل فيهعا‬ ‫ط ل‬ ‫ل‬ ‫س ك‬ ‫سَرَار ُ الروضة وهي خي منابتها وكذلك سُ ّةُ الروضة وقال الفراء لا عليها سَرارةُ الفضل‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫وسَراوةُ الفضل أَي زيادة الفضل وسَرارة العيش خيه وأَفضله وفلن سِ ّ هذا ا َمر إِذا كان‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫عالا به وسِ ّ الوادي َفضل موضع فيه والمع أَسِ ّ ٌ مثل ق ّ وأَقِنةٍ قال طرفة تَرَّبعَتِ الق ّيِ ف‬ ‫ُف‬ ‫رة ِن ّ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫الشوْلِ تَرَْتعِي حَداِئقَ مَوْ ّ الَسِ ّةِ َأغْيدِ وكذلك سَرار ُ الوادي والمع سرا ٌ قال الشاعر فإِن‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ل ر َ‬ ‫ّ‬ ‫أَفْخرْ ِبمجدِ َن سُليمٍ َأكنْ منها الّ ُومَةَ وال ّرَارا وال ّ ّ وال ّ ّ وال ّرَ ُ وال ّرارُ كله خط‬ ‫سر سر س ر س‬ ‫س‬ ‫تخ‬ ‫ُ َ ْ ب َْ ُ‬ ‫بطن الكف والوجه والبهة قال الَعشى فانْظرْ ِل ك ّ وأَسْرارها هَلْ أَنتَ إِنْ َوعدْتَن‬ ‫أ َ‬ ‫ُ إ ف‬ ‫ضائري ؟ يعن خطوط باطن الكف والمع أَسِ ّ ٌ وأَسْرا ٌ وأَسارِيرُ جع المع وكذلك الطوط‬ ‫ر‬ ‫رة‬ ‫ف كل شيء قال عنترة ِب ُجاجَةٍ صفْراءَ ذاتِ أَسِ ّةٍ قُرِنَتْ ِبأَزهَرَ ف ال ّمالِ مُق ّم وف حديث‬ ‫َد‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫عائشة ف صفته صلى ال عليه وسلم تَبْرقُ أَسارِيرُ وجهه قال َبو عمرو الَسارير هي الطوط‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫الت ف البهة من التكسر فيها واحدها سِرَ ٌ قال شر سعت ابن الَعراب يقول ف قوله تبق‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أَسارِي ُ وجهه قال خطوط وجهه سِ ّ وأَسرا ٌ وأَسارِيرُ جع المع قال وقال بعضهم الَساري ُ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ال ّان والوجنتان وماسن الوجه وهي شآبيبُ الوجه أَيضا و ُُحاتُ الوجه وف حديث علي‬ ‫سب‬ ‫د‬ ‫عليه السلم كأن ماءَ الذهبِ يري ف صفحة خده وروَْنقَ الللِ يَ ّردُ ف أَسِ ّةِ جبينه وتَسَ ّرَ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫َّ‬ ‫سر‬ ‫الثوبُ َتشققَ وسُ ّةُ الوض مستقر الاء ف أَقصاه وال ّ ّ ُ الوَقْبةُ الت ف وسط البطن وال ّ ّ‬ ‫سرة َ‬ ‫ر‬ ‫َّ‬ ‫وال ّرَ ُ ما يتعلق من سُ ّةِ الولود فيقطع والمع أَسِ ّ ٌ نادر وسَ ّه سَ ّا قطع سرَرَه وقيل السرَر‬ ‫َ‬ ‫ر ر‬ ‫رة‬ ‫ر‬ ‫سر‬ ‫ما قطع منه فذهب وال ّ ّ ُ ما بقي وقيل ال ّر بالضم ما تقطعه القابلة من س ّة الصب يقال‬ ‫ُر‬ ‫س‬ ‫سرة‬ ‫عرفْتُ ذلك قبل أَن ُيقْطَعَ سُ ّك ول تقل سرتك لَن السرة ل تقطع وإِنا هي الوضع الذي‬ ‫ر‬ ‫قطع منه ال ّ ّ وال ّرَ ُ وال ّررُ بفتح السي وكسرها لغة ف ال ّ ّ يقال قُطِعَ سَرَرُ الصب وسِرَ ُه‬ ‫ر‬ ‫سر‬ ‫سر س ر س َ‬

‫وجعه أَسرة عن يعقوب وجع ال ّرة سرَ ٌ وسُ ّات ل يركون العي َنا كانت مدغمة وسَ ّه‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫س ُر ر‬ ‫طعنه ف س ّته قال الشاعر نَسُرهمُ إِن همُ أَقْبَ ُوا وإِن أَدَْبرُوا فَه ُ مَنْ َن ُبْ َي َنط ُنُه ف ُّتِه‬ ‫سب‬ ‫ُم س أ ْع‬ ‫ُ ل‬ ‫ُّ‬ ‫ُر‬ ‫قال أَبو عبيد سعت الكسائي يقول قُطِع سَرَرُ الصب وهو واحد ابن السكيت يقال قطع سرر‬ ‫ّ‬ ‫سر‬ ‫الصب ول يقال قطعت سرته إِنا السرة الت تبقى والسرر ما قطع وقال غيه يقال لا قطع ال ّ ّ‬ ‫أَيضا يقال قطع سُ ّه وسَرَرُه وف الديث أَنه عليه الصلة والسلم ُِلدَ معذُورا مسرورا أَي‬ ‫و َْ‬ ‫ر‬ ‫مقطوع ال ّ ّة‬ ‫سر‬ ‫( * قوله « أَي مقطوع السرة » كذا بالَصل ومثله ف النهاية وا ِضافة على معن من البتدائية‬ ‫ل‬ ‫والفعول مذوف والَصل مقطوع السر من السرة وإِ ّ فقد ذكر أَنه ل يقال قطعت سرته )‬ ‫ل‬ ‫وهو ما يبقى بعد القطع ما تقطعه القابلة وال ّرَرُ دا ٌ يأُخذ ف ال ّ ّة وف الحكم يأْخذ الفَرَس‬ ‫سر‬ ‫س ء‬ ‫وبعي أَسَ ّ وناقة بّنة ال ّ َر يأْخذها الداء ف سرتا فإِذا بركت تافت قال الَزهري هذا‬ ‫ي سر‬ ‫ر‬ ‫التفسي غلط من الليث إِنا ال ّرَ ُ وجع يأْخذ البعي ف الكِركِرَةِ ل ف السرة قال أَبو عمرو‬ ‫ْ‬ ‫سر‬ ‫ناقة سَ ّاء وبعي أَسَ ّ بينُ ال ّرَرِ وهو وجع يأْخذ ف الكركرة قال الَزهري هذا ساعي من‬ ‫ر ّ س‬ ‫ر‬ ‫العرب ويقال ف س ّته سَرَ ٌ أَي ورم يؤله وقيل ال ّرَر قرح ف مؤخر كركرة البعي يكاد ينقب‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ُر‬ ‫َم‬ ‫إِل جوفه ول يقتل س ّ البعيُ َيسَ ّ سَرَرا عن ابن الَعراب وقيل الَسَ ّ الذي به ال ّ ّ وهو ور ٌ‬ ‫ضب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫يكون ف جوف البعي والفعل كالفعل والصدر كالصدر قال معد يكرب العروف ِبغَلْفاءَ يرثي‬ ‫أَخاه شرَحْبِيلَ وكان رئيس بكر بن وائل قتل يوم ال ُلبِ ال ّل ِإ ّ جَنْب عن الفِراشِ لَناب‬ ‫َو ن‬ ‫ك‬ ‫ُ‬ ‫كََجافِي الَسَ ّ فوقَ ال ّراب منْ حدِيث نَما إِلَ ّ ف ّ تَرْ فأعَ ْينِي ول ُسِيغ شَراب مُ ّ ٌ كال ّعافِ‬ ‫رة ذ‬ ‫أ‬ ‫ي َم َُ‬ ‫ِ َ‬ ‫ظ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ول أَكتمُها الّا سَ على حَ ّ مَلةٍ كال ّهابِ منْ شُرَحْبِيلَ إِذْ َتعَاوَرَ ُ الَر ماحُ ف حالِ صَبوَةٍ‬ ‫ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫ِ‬ ‫ر ّ ش‬ ‫ن‬ ‫ُْ‬ ‫وشَبابِ وقال وأَِيتُ كال ّ ّاءِ يَرُو ضَّها فإِذا تَحزْحَزَ عن عدَاءٍ ضَ ّتِ وسَ ّ ال ّْندَ يَس ّه سَ ّا‬ ‫ر ز ُر ر‬ ‫ج‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫سر ْب ب‬ ‫ب‬ ‫إِذا كان أَجوف فجعل ف جوفه عودا ليقدح به قال أَبو حنيفة يقال سُ ّ زْندَكَ فإِنه أَس ّ أَي‬ ‫َر‬ ‫رَ‬ ‫س ر‬ ‫َجوف أَي احْ ُه ِليَرِيَ وال ّ ّ مصدر سَ ّ ال ّْندَ وقَنَا ٌ سَ ّا ُ جوفاء بَّنةُ ال ّرَرِ وال ّرِي ُ‬ ‫يَ س‬ ‫ة رء‬ ‫ر ز‬ ‫سر‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫الُضطجَ ُ والمع أَس ّ ٌ وسُ ُ ٌ سيبويه ومن قال صِي ٌ قال ف س ُرٍ سُ ّ والسرير الذي يلس‬ ‫ُر ر‬ ‫د‬ ‫ِرة رر‬ ‫َ ع‬ ‫عليه معروف وف التنيل العزيز على سُ ُرٍ متقابلي وبعضهم يستثقل اجتماع الضمتي مع‬ ‫ر‬ ‫التضعيف في ّ الَول منهما ِل الفتح لفته فيقول سُرَ ٌ وكذلك ما أَشبهه من المع مثل ذليل‬ ‫ر‬ ‫إ‬ ‫د‬ ‫و ُُلٍ ونوه وسرير الرأْس مستقره ف مُرَ ّبِ ال ُنقِ وأَنشد ضَرْبا يُ ِيلُ الامَ عن سرِيرِهِ إِزَاَلةَ‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫ك عُ‬ ‫ذل‬ ‫ر‬ ‫ال ّنُْلِ عن شَعيِهِ وال ّرِي ُ مُسْتقَ ّ الرأْس والعنق وسَرِيرُ العيشِ خفضُهُ ودعَُه وما استق ّ‬ ‫َت‬ ‫َْ‬ ‫س ر َر‬ ‫ِ‬ ‫سب‬ ‫واطمأَن عليه وسَرِي ُ الكمأَةِ وسِرَ ُها بالكسر ما عليها من التراب والقشور والطي والمع‬ ‫ر‬ ‫ر َْ‬ ‫أَسْرا ٌ قال ابن شيل الفِقْعُ أَرْدأُ الكمءِ طعْما وأَسرعها ظهورا وأَقصرها ف الَرض سرَرا قال‬ ‫ِ‬ ‫َ َْ َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫وليس لِلْكمأَةِ عروق ولكن لا أَسْرا ٌ وال ّرَرُ دمْ ُوكَة من تراب تَنبت فيها وال ّرِي ُ شحمة‬ ‫س ر‬ ‫ر س ُل‬ ‫َْ‬ ‫ف‬ ‫البرْدِ ّ وال ّ ُو ُ ما استَسَ ّ من البَردِّة فَرَطبَتْ وحَ ُنَتْ ونَعمَتْ وال ّ ُو ُ من النبات أَنْصا ُ‬ ‫سر ر‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫ْي ُ‬ ‫َ ي سر ر ْ ر‬

‫ُوقِ ال ُل وقول الَعشى كَبرْدِّة الغِيلِ وَسْطَ الغَرِي فِ قد خاَلطَ الاءُ منها ال ّرِيرا يعن‬ ‫س‬ ‫َ ي‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫شَحمةَ البَرْدِ ّ ويروى ال ّ ُورَا وهي ما قدمناه يريد جيع أَصلها الذي استقرت عليه َو غاية‬ ‫أ‬ ‫سر‬ ‫ي‬ ‫َْ‬ ‫نعمتها وقد يعب بالسرير عن الُلكِ والّعمَةِ وأَنشد وفارَقَ مِنها عِيشةً غَيدَقِيةً ول يَخشَ يوما أَنْ‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ ّ‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫يَ ُولِ سَ ِي ُها ابن الَعراب سَ ّ َيسَ ّ إِذا اشتكى س َّتهُ وسَ ّه يَسُ ّه حَّاه بالَسَ ّة وهي أَطراف‬ ‫ر‬ ‫ر ر ي‬ ‫ُر‬ ‫ر ر‬ ‫رر‬ ‫ز‬ ‫الرياحي ابن الَعراب ال ّ ّ ُ الطاقة من الريان والسَ ّ ُ أَطراف الرياحي قال أَبو حنيفة وقوم‬ ‫َ رة‬ ‫سرة‬ ‫يعلون الَسِ ّةَ طريق النبات يذهبون به ِل التشبيه بأَسِ ّةِ الكف وأَسرة الوجه وهي الطوط‬ ‫ر‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫سر ء‬ ‫الت فيهما وليس هذا بقو ّ وأَسِ ّةُ النبت طرائقه وال ّ ّاءُ النعمة والض ّاء الشدة وال ّ ّا ُ‬ ‫ر‬ ‫سر‬ ‫ي ر‬ ‫ال ّخاء وهو نقيض الضراء وال ّ ّ وال ّ ّاءُ وال ّ ُورُ والَس ّةُ كُ ّه الفَرحُ ا َخية عن السياف‬ ‫َر ل َ ل‬ ‫سر سر سر‬ ‫ر‬ ‫يقال سُرِرتُ برؤية فلن وسَ ّن لقاؤه وقد سَرَرُه أَسُ ّه أَي ف ّحُْه وقال الوهري ال ّرور‬ ‫س‬ ‫َر ت‬ ‫ْت ر‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫خلف ا ُزن تقول سَ ّن فل ٌ مَسَ ّةً وسُ ّ هو على ما ل يس ّ فاعله ويقال فل ٌ سِ ّي ٌ إِذا كان‬ ‫ن رر‬ ‫م‬ ‫ن ر ر‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫يَس ّ إِخوانَه وَيبَ ّهم وامرأَة س ّ ٌ ( قوله « وامرأَة سرة » كذا با َصل بفتح السي وضبطت ف‬ ‫ل‬ ‫َرة‬ ‫ر‬ ‫ُر‬ ‫القاموس بالشكل بضمها ) وقو ٌ بَ ّونَ سَ ّونَ وامرَة سَ ّ ٌ وسا ّ ٌ َتسُ ّك كلها عن اللحيان‬ ‫أ رة رة ر‬ ‫ر‬ ‫م ر‬ ‫والثل الذي جاء ُ ّ مُجْرٍ بالَلء مُسَ ّ قال ابن سيده هكذا حكاه أَ ّارُ َلقِيطٍ إِنا جاء على‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫كل‬ ‫توهم أَسَ ّ كما أَنشد الخر ف عكسه وَبلدٍ ِيغضِي على الّعوتِ ُيغضِي كإغضَاءِ الروَى الَ ْثُوتِ‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫َ ْ‬ ‫ر‬ ‫( * قوله « يغضي إل » البيت هكذا با َصل )‬ ‫ل‬ ‫أَراد ا ُ ْثبَتَ فتوهم ثََبتهُ كما أَراد الخر الَسْ ُورَ فتوهم أَسَ ّه ووََلدتْ ثلثا ف سَرَرٍ واحد أَي‬ ‫ر َ َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫بعضهم ف إِثر بعض ويقال ولد له ثلثة على س ّ وعلى سِرر واحد وهو أَن تقطع سُرَ ُهم‬ ‫ر‬ ‫ٍَ‬ ‫ِر‬ ‫أَشباها ل َتخْلِطهُم ُنثى ويقولون ولدت الرأَة ثلثة ف صِرَرٍ جع ال ّ ّةِ وهي الصيحة ويقال‬ ‫صر‬ ‫ُ أ‬ ‫الشدة وَتسَ ّرَ فل ٌ بنتَ فلن إِذا كان لئيما وكانت كرية فتز ّجها لكثرة ماله وقلة مالا‬ ‫و‬ ‫ر ن‬ ‫وال ّرَ ُ موضع على أَربعة َميال من مكة قال أَبو ذؤيب بِآيةِ ما وقفَتْ وال ّكابَ وبَينَ ال ُونِ‬ ‫ْ َج‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫سر‬ ‫ر‬ ‫وبَينَ ال ّرَرْ التهذيب وقيل ف هذا البيت هو الوضع الذي جاء ف الديث كانت به شجرة سُ ّ‬ ‫ْ س‬ ‫َ ة‬ ‫تتها سبعون نبّا فسمي سُرَرا لذلك وف بعض الديث َنا بالأْزمَينِ مِن مِنًى كانت فيه دوْحَ ٌ‬ ‫ِْ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫قال ابن ُمران با سَرْحَة سُ ّ تتها سبعون نبّا أَي قطعت سرَرهمْ يعن أَنم ولدوا تتها فهو‬ ‫ُ ُُ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫يصف بركتها والوضع الذي هي فيه يسمى وادي السرر بضم السي وفتح الراء وقيل هو‬ ‫بفتح السي والراء وقيل بكسر السي وف حديث السقْطِ إِنه َيجْتَ ّ والديه ِبسَرَرِهِ حت يدخلهما‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫النة وف حديث حذيفة ل ينل سُ ّة البصرة أَي وسطها وجوفها من س ّةِ الِنسان فِنا ف‬ ‫إ‬ ‫ُر‬ ‫ر‬ ‫وسطه وف حديث طاووس من كانت له إِبل ل يؤ ّ ح ّها َتت يوم القيامة كأَسَ ّ ما كانت تَطؤه‬ ‫َ ر‬ ‫د َق أ‬ ‫بأَخفافها أَي كأَسمنِ ما كانت وأَوفره من سُ ّ ك ّ شيء وهو ُلّه ومُ ّه وقيل هو من ال ّ ُور‬ ‫سر‬ ‫ب خ‬ ‫ر ل‬ ‫َ َْ‬ ‫َنا إِذا سنت سَ ّت الناظر إِليها وف حديث عمر َنه كان ي ّثه عليه السل ُ كأَخِي ال ّ َارِ‬ ‫سر‬ ‫م َ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ل‬

‫ال ّرَا ُ الُسَا ّةُ أَي كصاحب ال ّرَارِ أَو كمثل الُسَا ّةِ لفض صوته والكاف صفة لصدر‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫س ر ر‬ ‫مذوف وفيه ل تقتلوا َولدكم سِ ّا فإِن الغَيْلَ يدرك الفارسَ فيدعْثِرُه من فرسه الغَيْلُ لب الرأَة‬ ‫َُ َ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫إِذا حلت وهي تُرضِعُ وسي هذا الفعل قتلً لَنه يفضي إِل القتل وذلك أَنه بضعفه ويرخي قواه‬ ‫ْ‬ ‫ويفسد مزاجه وإِذا كب واحتاج إِل نفسه ف الرب ومنازلة الَقران عجز عنهم وضعف فربا‬ ‫قُتل إِ ّ أَنه لا كان خفّا ل يدرك جعله س ّا وف حديث حذيفة ث فتنة ال ّ ّاءِ ال ّ ّاءُ البَطْحاءُ‬ ‫سر سر‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫قال ابن الَثي قال بعضهم هي الت تدخل الباطن وتزلزله قال ول أَدري ما وجهه والسَ ّ ُ اللة‬ ‫ِ رة‬ ‫ر‬ ‫الت ُيسَا ّ فيها كال ّومار والَسَ ّ ال ّخِي ُ قال لبيد وج ّي فار ُ الرعشَاءِ مِنْهمْ رئِي ٌ ل أَسَ ّ‬ ‫ُ َس‬ ‫س ّْ‬ ‫َد‬ ‫ر د ل‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ول سَنِي ُ ويروى أَلَ ّ وف الثل ما َيومُ حلِيمةَ بِس ّ قال يضرب لكل أَمر متعال مشهور وهي‬ ‫ْ َ َ ِر‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫حليمة بنت الرث بن أَب شر الغسان لَن أَباها لا وجه جيشا إِل النذر بن ماء السماء‬ ‫أَخرجت لم طيبا ف مِركنٍ فطيبتهم به فنسب اليوم إِليها وسَرَا ٌ وادٍ وال ّرِي ُ موضع ف بلد‬ ‫س ر‬ ‫ر‬ ‫َْ‬ ‫بن كنانة قال عروة بن الورد سقَى سَلْمى وأَْينَ مَحَ ّ سلْمى ؟ إِذا ح ّتْ ُجاوِرَةَ ال ّ ِيرِ‬ ‫سر‬ ‫َل م‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫والّسْرِي ُ موضع ف بلد غاضرة حكاه َبو حنيفة وأَنشد إِذا يقولون ما أَشفَى ؟ أَ ُولُ َلهمْ‬ ‫ق ُ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ت ر‬ ‫ُخَا ُ رمْثٍ من الّسرِيرِ يَشفِينِي ما َيض ّ إِل عمْرانَ حاطِبهُ من ا ُنَ ْيبةِ جزْلً غَيْرَ مَوْ ُونِ النيبة‬ ‫ز‬ ‫ل َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُم ُ‬ ‫ْ‬ ‫تْ‬ ‫د نِ‬ ‫ثِنْ ٌ من التسرير وأَعلى التسرير لغاضرة وف ديار تيم موضع يقال له ال ّ ّ وأَبو سَ ّارٍ وأَبو‬ ‫ر‬ ‫سر‬ ‫ي‬ ‫ال ّ ّارِ جيعا من ُناهم وال ّرْ ُورُ القَطنُ العال وِنه لَسُرْ ُو ُ مالٍ أَي حافظ له أَبو عمرو فلن‬ ‫سر‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫سس‬ ‫ك‬ ‫سر‬ ‫سُرْ ُور مالٍ وسُوبا ُ مالٍ إِذا كان حسن القيام عليه عالا بصلحته أَبو حات يقال فلن‬ ‫ن‬ ‫س ُ‬ ‫سُرْ ُورِي وسُرْ ُورَتِي أَي حبيب وخا ّتِي ويقال فلن سُرْ ُورُ هذا الَمر إِذا كان قائما به‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ويقال للرجل سرْسُرْ‬ ‫ُ‬ ‫( * قوله « سرسر » هكذا ف الَصل بضم السيني ) إِذا أَمرته بعال ا ُمور ويقال سرْسَرتُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل‬ ‫شفْرَتِي إِذا أَحدَدتَها‬ ‫ْ ْ‬ ‫َ‬

‫( 653/4)‬
‫( سطر ) ال ّطرُ وال ّطَ ُ ال ّ ّ من الكتاب والشجر والنخل ونوها قال جرير منْ شاءَ باَيعُْه‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫س ْ س ر صف‬ ‫مال وخُلعَتَه ما يَك ُ ُ الّيمُ ف ديواِهمْ سَ َرا والم ُ من كل ذلك أَسطُ ٌ وأَسْطا ٌ وأَساطيُ عن‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫ْ ر‬ ‫ع‬ ‫ن ط‬ ‫ْمل ت‬ ‫ْ‬ ‫اللحيان وسُطور ويقال بَن سَطْرا وغَرسَ سَطْرا وال ّطْ ُ الَ ّ والكتابة وهو ف ا َصل مصدر‬ ‫ل‬ ‫س ر ط‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫الليث يقال سطْ ٌ من كُبٍ وسَطْ ٌ من شجر معزولي ونو ذلك وأَنشد إِن وأَسْطارٍ سطِرنَ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ر‬ ‫َ ر ُت‬ ‫سَطْرا لقائ ٌ يا َنصْ ُ َنصْرا َنصْ َا وقال الزجاج ف قوله تعال وقالوا أَساطي ال ّلي خَبَ ٌ لبتداء‬ ‫ر‬ ‫َو‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫مذوف العن وقالوا الذي جاء به أَساطي الَولي معناه س ّرَ ُ ال ّلون وواحدُ الَساطي‬ ‫َط ه َو‬ ‫ُسْ ُورَ ٌ كما قالوا ُح ُوَث ٌ وأَحاديث وسَطرَ َبسْطرُ إِذا كتب قال ال تعال ن والقلم وما‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أ ْد ة‬ ‫أ ط ة‬

‫يَسطُ ُونَ أَي وما تكتب اللئكة وقد سَطَرَ الكتابَ َيسْطرُه سطْرا وسَ ّ َه واسْتطَرَه وف التنيل‬ ‫َ‬ ‫طر‬ ‫ُ َ‬ ‫ْ ر‬ ‫وكل صغي وكبي مُسْتَط ٌ وسَطَرَ يَسطُ ُ سَطْرا كتب واسْتطَرَ مِثْلهُ قال أَبو سعيد الضرير سعت‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ ر‬ ‫َر‬ ‫َه‬ ‫أَعرابّا فصيحا يقول أَسطَرَ فل ٌ اسي أَي تاوز ال ّطْرَ الذي فيه اسي فإِذا كتبه قيل سَطَر ُ‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ويقال سطَرَ فل ٌ فلنا بالسيف سَطْرا إِذا قطعه به كأّنهُ سطْ ٌ مَسْ ُور ومنه قيل لسيف‬ ‫ََ َ ر ط ٌ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ر ط ر ط ٌ َقص ح م ُ ر ز ر‬ ‫الق ّابِ سا ُو ٌ الفراء يقال للقصاب ساطِ ٌ وسَ ّا ٌ وشَ ّاب ومُش ّ ٌ وَل ّا ٌ وقدَا ٌ وجَ ّا ٌ‬ ‫طر‬ ‫َص‬ ‫وقال ابن ُبزُرج يقولون للرجل إِذا أَخطأَ فَكنوْا عن خَطئهِ أَسْطَرَ فل ٌ اليومَ وهو الِسْطارُ بعن‬ ‫ن‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫الِخْطاءِ قال الَزهري هو ما حكاه الضرير عن الَعراب أَسطَرَ اسي أَي جاوز ال ّطرَ الذي هو‬ ‫سْ‬ ‫ْ‬ ‫فيه والَساطيُ الَباطِي ُ والَساطِيُ أَحاديثُ ل نظام لا واحدتا إِسْطا ٌ وإِسْطارَ ٌ بالكسر‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫وُسْط ٌ وُسْطيَ ٌ وُس ُو ٌ وُسْ ُورَ ٌ بالضم وقال قوم أَساطيُ جعُ أَسْطارٍ وأَسْطا ٌ جعُ سطْرٍ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫أ ِي أ ِ ة أ ْط ر أ ط ة‬ ‫وقال أَبو عبيدة جمِعَ سَطْ ٌ على أَسْطُرٍ ث جمِعَ أَسطُ ٌ على أَساطي وقال أَبو أُسطورة وُسطي‬ ‫أ‬ ‫ْ ر‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫وأُسطية ِل العشرة قال ويقال سطْ ٌ ويمع ِل العشرة أَسْطارا ث أَساطيُ ج ُ المعِ وسَ ّ َها‬ ‫طر‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫َ ر‬ ‫إ‬ ‫أَّلفَها وسَ ّرَ علينا َتانا بالَساطيِ الليث يقال س ّرَ فل ٌ علينا يُسطْ ُ إِذا جاء بأَحاديث تشبه‬ ‫َ ر‬ ‫َط ن‬ ‫ِ‬ ‫أَ‬ ‫ط‬ ‫الباطل يقال هو يُس ّرُ ما ل َصل له أَي يؤلف وف حديث السن سأَله الَشعث عن شيء من‬ ‫أ‬ ‫َط‬ ‫القرآن فقال له وال ِنك ما تُسَيطِرُ علَ ّ بشيء أَي ما تُرو ُ يقال سَ ّرَ فل ٌ على فلن إِذا‬ ‫ط ن‬ ‫َ ّج‬ ‫ْ َي‬ ‫إ‬ ‫زخرف له الَقاويلَ وَن ّْقَها وتلك الَقاويلُ الَساط ُ وال ّطرُ والُسيْطِ ُ والصَيْطرُ السَ ّ ُ على‬ ‫َ ر ُ ِ ُ لط‬ ‫ِي س ُ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫الشيء لِيشْرِف عليه ويَتعَهدَ َحوالَه ويكتبَ عمَلهُ وأَصله من ال ّطْر لَن الكتاب مُسَ ّ ٌ والذي‬ ‫طر‬ ‫س‬ ‫َ َ‬ ‫َ ّ أ‬ ‫ُ‬ ‫يفعله مُس ّر ومُسَيطِ ٌ يقال سيْطَرتَ علينا وف القرآن لست عليهم ِبمسْيِطرٍ أَي مُسَ ّطٍ يقال‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫َط ٌ‬ ‫سَيْطرَِ ُيسَيطِرُ وَتسَيطرَ يتَسَيطَرُ فهو مُسَيطِر ومَتَسَيطِ ٌ وقد تقلب السي صادا لَجل الطاء وقال‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ‬ ‫الفراء ف قوله تعال أَم عندهم خزائن ربك أَم هم الُسيْطِ ُونَ قال الصيطرون كتابتها بالصاد‬ ‫َ ر‬ ‫وقراءتا بالسي وقال الزجاج السيطرون الَرباب السلطون يقال قد تسيطر علينا وتصيطر‬ ‫بالسي والصاد وا َصل السي وكل سي بعدها طاء يوز أَن تقلب صادا يقال سطر وصطر‬ ‫ل‬ ‫وسطا عليه وصطا وسَطَرَه أَي صرعه وال ّطْ ُ ال ّكةُ من النخل وال ّطْ ُ العَُو ُ من العَزِ وف‬ ‫س ر تد َ‬ ‫س ر سّ‬ ‫التهذيب من الغنم والصاد لغة والُسَيطِرُ الرقيب الفيظ وقيل التسلط وبه فسر قوله عز وجل‬ ‫ْ‬ ‫لستَ عليهم بسيطر وقد سَيطْرَ علينا وسوْطَرَ الليث ال ّيطَرَ ُ مصدر السيطر وهو الرقيب‬ ‫سْ ة‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الافظ التعهد للشيء يقال قد سَيطَرَ ُيسَيطِرُ وف مهول فعله إِنا صار ُوطِر ول يقل ُيْطرَ‬ ‫س ِ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫لَن الياء ساكنة ل تثبت بعد ضمة كما أَنك تقول من آيَسْ ُ ُويِسَ يوأَ ُ ومن اليقي ُوقنَ‬ ‫أ ِ‬ ‫س‬ ‫تأ‬ ‫ُوقنُ فإِذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة ل تثبت ولكنها يترها ما قبلها فيصيها واوا ف حال‬ ‫ي َ‬ ‫( * قوله « ف حال » لعل بعد ذلك حذفا والتقدير ف حال تقلب الضمة كسرة للياء مثل‬ ‫وقولك أَعيس إل ) مثل قولك َأعْيَ ُ بَينُ العِيسةِ وأَبيض وجعه بِيض وهو فعْل ٌ وفُعْ ٌ فاجترت‬ ‫ُ َة ل‬ ‫ٌ‬ ‫س ّ‬ ‫الياء ما قبلها فكسرته وقالوا أَكْيسُ ُوسَى وَأطْيَبُ ُوبَى وإِنا َتوَخوْا ف ذلك أَوضحه وأَحسنه‬ ‫ّ‬ ‫ط‬ ‫َ ك‬

‫وأَيا فعلوا فهو القياس وكذلك يقول بعضهم ف قسمة ضِيزَى إِنا هو فعْلَى ولو قيل بنيت على‬ ‫ُ‬ ‫فعْلَى ل يكن خطأ أَل ترى أَن بعضهم يهمزها على كسرتا فاستقبحوا أَن يقولوا سِيطِرَ لكثرة‬ ‫ِ‬ ‫الكسرات فلما تراوحت الضمة والكسرة كان الواو أَحسن وأَما يُسَيطَرُ فلما ذهبت منه مَدة‬ ‫ْ‬ ‫السي رجعت الياء قال َبو منصور سَيْطرَ جاء على فَيعَلَ فهو مُسَيطِ ٌ ول يستعمل مهول فعله‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫وينتهي ف كلم العرب ِل ما انتهوا ِليه قال وقول الليث لو قيل بنيتْ ضِيزَى على فعْلَى ل‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫يكن خطأَ هذا عند النحويي خطأَ لَن فعْلَى جاءت اسا ول تئ صفة وضِيزَى عندهم فعْلَى‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫وكسرت الضاد من أَجل الياء الساكنة وهي من ضِزُْه حقهُ َأضُيزُ ُ إِذا نقصته وهو مذكور ف‬ ‫ه‬ ‫ت َّ‬ ‫موضعه وَما قول أَب دواد الِيادي وأَرى الوتَ قد َتدَّى مِنَ الضْ رِ علَى ر ّ أَهلهِ‬ ‫َ َب ِ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ال ّاطِرونِ فإِن الساطرون اسم ملك من العجم كان يسكن الضر وهو مدينة بي دِجلةَ‬ ‫َْ‬ ‫س‬ ‫والفرات غزاه سابور ذو الَكتاف فأَخذه وقتله التهذيب الُسطَارُ المر الامض بتخفيف الراء‬ ‫ْ‬ ‫لغة رومية وقيل هي الديثة التغية الطعم والريح وقال الُسطَارُ من أَساء المر الت اعتصرت‬ ‫ْ‬ ‫من أَبكار العنب حديثا بلغة أَهل الشام قال وُراه رومّا لَنه ل يشبه أَبنية كلم العرب قال‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ويقال الُسْطار بالسي قال وهكذا رواه َبو عبيد ف باب المر وقال هو الامض منه قال‬ ‫أ‬ ‫الَزهري السطار أَظنه مفتعلً من صار قلبت التاء طاء الوهري السطار‬ ‫( * قوله « الوهري السطار بالكسر إل » ف شرح القاموس قال الصاغان والصواب الضم‬ ‫ر‬ ‫قال وكان الكسائي يشدد الراء فهذا دليل على ضم اليم لَنه يكون حينئذٍ من اسطا ّ يسطا ّ‬ ‫ر‬ ‫مثل ادها ّ يدها ّ ) بكسر اليم ضرب من الشراب فيه حوضة‬ ‫م م‬

‫( 363/4)‬
‫( سعر ) السعْرُ الذي َي ُومُ عليه الثمنُ وجعه أَسعَا ٌ وقد أَسعَ ُوا وس ّرُوا بعن واحد اتفقوا‬ ‫ْ ر َع‬ ‫ْ ر‬ ‫َّ‬ ‫ق‬ ‫ّ‬ ‫على سعْرٍ وف الديث َنه قيل للنب صلى ال عليه وسلم س ّرْ لنا فقال إِن ال هو الُس ّرُ أَي‬ ‫َع‬ ‫َع‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ت ْي‬ ‫أَنه هو الذي يُرْخصُ الَشياءَ وُيغْلِيها فل اعتراض لَحد عليه ولذلك ل يوز التسعي والّسعِ ُ‬ ‫ِ‬ ‫تقدير السعْرِ وسعَرَ النار والرب يَسعَ ُها سعْرا وأَسعَرَ ُما وس ّر ُما َوقدها وهَّجَ ُما‬ ‫ي ه‬ ‫ْ ه َع َه أ‬ ‫ْر َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫واسْتعَرتْ وتَس ّرتْ استوقدت ونار سعِ ٌ مَس ُورَة بغي هاء عن اللحيان وقرئ وإِذا الحيم‬ ‫َ ي ْع ٌ‬ ‫َع َ‬ ‫َ َ‬ ‫س ّرَتْ وسعِرتْ أَيضا والتشديد للمبالغة وقوله تعال وكفى بهنم سعيا قال الَخفش هو مثل‬ ‫ُ َ‬ ‫ُع‬ ‫دهِي وصَريعٍ لَنك تقول سُعِرتْ فهي مَسعُورَ ٌ ومنه قوله تعال فسُحْقا لَصحاب السعي أَي‬ ‫ْ ة‬ ‫َ‬ ‫َ ٍ‬ ‫ُبعْدا لَصحاب النار ويقال للرجل إِذا ضربته الس ُوم فاسْتعَرَ جوْ ُه به ُعا ٌ وسُعارُ العَطَشِ‬ ‫َ َف س ر‬ ‫ّم‬ ‫التهاُه والسعيُ وال ّا ُورَ ُ النار وقيل لبها وال ّعا ُ والسعْرُ حرها والسْشرُ والِسْعار ما‬ ‫ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫س ر ّ‬ ‫ِّ س ع ة‬ ‫ب‬ ‫سعِرَتْ به ويقال لا ترك به النار من حديد أَو خشب مِسعَر ومِسعَا ٌ ويمعان على مَسَاعيَ‬ ‫ِ‬ ‫ْ ٌ ْ ر‬ ‫ُ‬

‫ومساعر ومِسعَ ُ الرب ُوق ُها يقال رجل مِسعَرُ حَربٍ إِذا كان ُيؤَ ّثُها أَي تمى به الرب‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫م ِد‬ ‫ْر‬ ‫وف حديث أَب َب ِي وَيْلمهِ مِسعَرُ حَربٍ لو كان له أَصحاب يصفه بالبالغة ف الرب والّجدَةِ‬ ‫نْ‬ ‫ْ‬ ‫ص ُّ ْ‬ ‫ومنه حديث خيْفان وَما هذا الَ ّ مِن همدَانَ فأَنْجَا ٌ ُبسْ ٌ مَسَاعيُ غَيْ ُ عُزْلٍ وال ّا ُور كهيئة‬ ‫سع‬ ‫ي َْ َ د ل ِ ر‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫الّّور يفر ف الَرض ويتبز فيه ورمْ ٌ سعْ ٌ يُلْهِ ُ الوتَ وقيل ُيلقِي قطعة من اللحم إِذا ضربه‬ ‫ْ‬ ‫َ ي َ ر ب َْ‬ ‫تن‬ ‫وسَعَرْناهمْ بالّبْلِ أَحرقناهم وَمضضناهم ويقال ضَر ٌ هَبْ ٌ وطع ٌ نَثْ ٌ ورَمْ ٌ سعْر مأْخوذ من‬ ‫ْب ر َ ْن ر ي َ ٌ‬ ‫أ‬ ‫ُ ن‬ ‫سعَرْتُ النارَ والربَ إِذا هَّجتَهُما وف حديث علي رضي ال عنه يث أَصحابه اضْرُوا هَبْرا‬ ‫ِب‬ ‫يْ‬ ‫َ‬ ‫وارْموا سَعْرا َي رمْيا سريعا شبهه باستعار النار وف حديث عائشة رضي ال عنها كان لرسول‬ ‫أ َ‬ ‫ال صلى ال عليه وسلم وَحْ ٌ فإِذا خرج من البيت أَسعَرَنا قفْزا أَي أَلْهََبنَا وآذانا وال ّعارُ حر‬ ‫س‬ ‫ْ َ‬ ‫ش‬ ‫النار وسَعَرَ ال ّيْلَ بالطِ ّ سعْرا قطعه وسَعَرتُ اليومَ ف حاجت سعْرَةً أَي طفْتُ ابن السكيت‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ل َ ي َ‬ ‫ْر‬ ‫وسَعَرتِ الناقةُ إِذا أَسرعت ف سيها فهي س ُو ٌ وقال أَبو عبيدة ف كتاب اليل فرس مِسعَ ٌ‬ ‫َع ر‬ ‫َ‬ ‫ومُساعِ ٌ وهو الذي ُطيح قوائمه متفرقةً ول صَبرَ َلهُ وقيل وَثَبَ مُجْتمِعَ القوائم والسعَرَانُ شدة‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫العدْو والمَزَا ُ من المْزِ والفَلَتانُ الّشِي ُ وسعَرَ القوم شَ ّا وأَسعَ َهم وسَ ّ َهم ع ّهمْ به على‬ ‫عر َم ُ‬ ‫ر ْر‬ ‫ن ط َ‬ ‫َ‬ ‫َ ن‬ ‫َ‬ ‫الثل وقال الوهري ل يقال أَسعرهم وف حديث السقيفة ول ينام النا ُ من سعَارِه أَي من‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫شره وف حديث عمر َنه أَراد أَن يدخل الشام وهو َيسْتعِرُ طاعونا اسَْعارَ اسِْعارَ النار لشدة‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫الطاعون يريد كثرته وش ّة تأْثيه وكذلك يقال ف كل أَمر شديد وطاعونا منصوب على‬ ‫د‬ ‫التمييز كقوله تعال واشتعل الرأْس شيبا واسْتعَرَ اللصوصُ اشْتعَ ُوا والسعْرَ ُ والسعَ ُ لون‬ ‫ّ ة ّر‬ ‫َل‬ ‫َ‬ ‫يضرب ِل السواد فوَْيقَ الُدمةِ ورجل أَسعَرُ وامرأَة سعْرَا ُ قال العجاج أَسْعَرَ ضَرْبا أَو ُوالً‬ ‫ط‬ ‫َ ء‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫هِجْرَعا يقال سعِرَ فل ٌ يَسعَ ُ سعَرا فهو أَسعَ ُ وسعِرَ الرج ُ سعَارا فهو مَس ُو ٌ ضربته الس ُوم‬ ‫ّم‬ ‫ْع ر‬ ‫ل ُ‬ ‫ْر ُ‬ ‫ن ْر َ‬ ‫َ‬ ‫والسعَارُ ش ّة الوع وسُعار الوع ليبه أَنشد ابن الَعراب لشاعر يهجو رجلً تُس ّنُها ِبأَخْثَرِ‬ ‫َم‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫حَلَْبتَيْها وموْلكَ الَح ّ َلهُ سعَا ُ وصفه بتغزير حلئبه وكَسعهِ ضُ ُوعَها بالاء البارد ليت ّ لبنها‬ ‫د‬ ‫ِْ ر‬ ‫َم ُ ر‬ ‫ََ‬ ‫ليبقى لا طِرْقُها ف حال جوع ابن عمه الَقرب منه والَحم الَدن الَقرب والميم القريب‬ ‫القرابة ويقال سعِرَ الرجلُ فهو مسعور إِذا اشت ّ جوعه وعطشه والسعْرُ شهوة مع جوع‬ ‫َْد‬ ‫ُ‬ ‫والسعْ ُ والسعُرُ النون وبه فسر الفارسي قوله تعال إِن الجرمي ف ضلل وسُعُرٍ قال َنم إِذا‬ ‫ل‬ ‫ّر ّ‬ ‫كانوا ف النار ل يكونوا ف ضلل لَنه قد كشف لم وإِنا وصف حالم ف الدنيا يذهب إِل َن‬ ‫أ‬ ‫السعُرَ هنا ليس جع سعي الذي هو النار وناقة مسعورة كَن با جنونا من سرعتها كما قيل لا‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫هوْجَاءُ وف التنيل حكايةً عن قوم صال َأبَشَرا مّا واحدا َنّبعُهُ إِّا ِذا لفي ضلل وسعُرٍ معناه‬ ‫ُ‬ ‫تِ ن إ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫إِنا إِذا لفي ضلل وجنون وقال الفراء هو العَنَاءُ والعذاب وقال ابن عرفة أَي ف أَمر ُيسعِرُنا أَي‬ ‫ْ‬ ‫يُلهُِنَا قال الَزهري ويوز أَن يكون معناه إِنا إِن اتبعناه وأَطعناه فنحن ف ضلل وف عذاب ما‬ ‫ْب‬ ‫ْر‬ ‫يلزمنا قال وإِل هذا مال الفراء وقول الشاعر و َامَى با ُن ٌ مِسعَرُ قال ا َصمعي الِسعَ ُ‬ ‫ل‬ ‫عُق ْ‬ ‫س‬ ‫الشديد َبو عمرو السعَرُ الطويل ومَسَاعِرُ البعي آباطله وأَرفاغه حيث يَستعِرُ فيه الربُ ومنه‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫أ‬

‫قول ذي الرمة قَرِي ُ هِجَانٍ دُ ّ منه الَساعِ ُ والواح ُ مَسعَ ٌ واسْتعَرَ فيه الَربُ ظهر منه‬ ‫َ‬ ‫د ْر َ‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫بساعره ومَسعَرُ البعي مُسْتد ّ ذنَبِه والسعْرَارةُ والسعْ ُورَةُ شعاع الشمس الداخ ُ من ك ّةِ‬ ‫ل َو‬ ‫ّر‬ ‫ّ َ‬ ‫َ َق َ‬ ‫ْ‬ ‫البيت وهو أَيضا ال ّبحُ قال الَزهري هو ما تر ّد ف الضوء الساقط ف البيت من الشمس‬ ‫د‬ ‫صْ‬ ‫َ ة‬ ‫وهو الباء النبث ابن الَعراب السعَيْرَ ُ تصغي السعْرَةِ وهي السعالُ الا ّ ويقال هذا سعْرَ ُ‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ّ ة‬ ‫الَمر وسَرْحَُه وفوعَتُه ل ِّلهِ وح ِّتهِ أَبو يوسف اسْتعَرَ النا ُ ف كل وجه واسْتَنجَوا إِذا أَكلوا‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ت َ ْ َو ِد‬ ‫ال ّطب وَصابوه والسعِيُ ف قول ُشَيدِ ابن رمَيضٍ العَنَزِ ّ حلفتُ بائراتٍ حوْلَ عوْضٍ‬ ‫َ َ‬ ‫ي‬ ‫ُْ‬ ‫ر ْ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫وأَنصابٍ تُركنَ َلدَى السعيِ قال ابن الكلب هو اسم صنم كان لعنة خاصة وقيل عَوض صنم‬ ‫ِّ‬ ‫ِْ‬ ‫لبكر بن وائل والائرات هي دماء الذبائح حول الَصنام وسِعْ ٌ وسعَيْر ومِسعَ ٌ وسعْرَا ُ أَساء‬ ‫ر ُ ٌ ْر َ ن‬ ‫ومِسعَ ُ بن ك َامٍ الح ّث جعله أَصحاب الديث مَسعر بالفتح للتفاؤل والَسعَرُ العفِ ّ سي‬ ‫ْ ُْ ي‬ ‫د‬ ‫ْ ر ِد‬ ‫بذلك لقوله فل َتدعُن الَقوَامُ من آلِ ماِلكٍ إِذا أَنا أَسعَرْ عليهم وُْثقِب واليَسْت ُورُ الذي ف‬ ‫َع‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫شعْرِ عُروَة موضع ويقال شجَ ٌ‬ ‫َ ر‬ ‫ِ ْ َ‬

‫( 563/4)‬
‫( سعب ) السعْبَ ُ والسعْبَرةُ البئر الكثية الاء قال َأعدَدتُ لِلوِرْدِ إِذا ما ه ّرا غرْبا ثَ ُوجا‬ ‫َج َ ج‬ ‫ْ ْ ْ‬ ‫ّ ر ّ َ‬ ‫وقَلِيبا سعْبَرَا وبئر سَعْبَ ٌ وماء سعْبَ ٌ كثي وسعْ ٌ سعْبَ ٌ رخِي ٌ وخرج العجاج يريد اليمامة‬ ‫ِر َ ر ص‬ ‫َ ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫فاستقبله جرير ابن الَطفَى فقال له َين تريد ؟ قال ُريد اليمامة قال تد با نبيذا خضْرِما‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫وسِعْرا سعْبَرا وأَخرج من الطعام سعَابِرَ ُ وكعَابِرَ ُ وهو كل ما يرج منه من زوَان ونوه فَُرمى‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫َ ه َ ه‬ ‫َ‬ ‫به ومر الفرزدق بصديق له فقال ما تشتهي يا أَبا فِرَاس ؟ قال شوَاءً رَشْرَاشا ونبيذا سَعْبَرا‬ ‫ِ‬ ‫وغِناءً َيفْتقُ السمْعَ الرشراش الذي َيقْطرُ والسعْبَرُ الكثي‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ّ‬

‫( 763/4)‬
‫( سعتر ) الوهري السعْتَرُ نبت وبعضهم يكتبه بالصاد وف كتب الطب لئل يلتبس بالشعي‬ ‫ّ‬ ‫وال تعال أَعلم‬

‫( 763/4)‬
‫َ ه‬ ‫( سغر ) ابن الَعراب السغْرُ النفْيُ وقد سغَرَ ُ‬ ‫ّ ّ‬ ‫( * قوله « وقد سغره » من باب منع كما ف القاموس ) إِذا نفاه‬

‫( 763/4)‬
‫ّ ة‬ ‫( سفر ) سفَرَ البيتَ وغيه َيسفِرُه سفْرا كنسه والِسفَرَ ُ الِكْنسةُ وأَصله الكشف والسفَارَ ُ‬ ‫ْ ة ََ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫بالضم ال ُنَاسةُ وقد سفَرَه كشَ َه وسفَرَت الري ُ الغَيمَ عن وجه السماء َفرا فاْنسفَرَ فَ ّقتْه‬ ‫َ رَ‬ ‫س‬ ‫ح ْ‬ ‫َ َ ط َ‬ ‫ك َ‬ ‫فتفرق وكشطته عن وجه السماء وأَنشد سفَرَ الشمَالُ ال ّبْرجَ الزَبْرَجا الوهري والرياح‬ ‫زِ ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫يُسافرُ بعضها بعضا لَن ال ّبَا تَسفِرُ ما أَسدَْتهُ ال ُّورُ والُوبُ ُتلْح ُه وال ّفي ما سقط من‬ ‫ِم س‬ ‫َن‬ ‫دب‬ ‫ْ‬ ‫ص ْ‬ ‫ِ‬ ‫كل‬ ‫ورق الشجر وتَ َا ّ وسَفَرتِ الريحُ الترابَ والوَرقَ َتسفِرُه سفْرا كنسته وقيل ذهبت به ُ ّ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫حت‬ ‫مذْهَبٍ والسفِيُ ما َتسفِرُه الريح من الورق ويقال لا سقط من ورق العُشْبِ سفِ ٌ لَن الريح‬ ‫َي‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫تَسفِرُه أَي تكُسه قال ذو الرمة وحائل من سفِيِ الوْلِ جائله حوْلَ الرَائم ف أَْلوَانِه شُهَ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫يعن الورق تغي لونه فحال وابيض بعدما كان أَخضر ويقال انْسفَرَ مقدمُ رأْسه من الشعر إِذا‬ ‫َ َُ ّ‬ ‫صار أَجْلحَ والْن ِفارُ النْحسارُ يقال انْسفَرَ مقدمُ رأْسه من الشعَر وف حديث النخعي أَنه سفَرَ‬ ‫َ‬ ‫َ َُ ّ‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫شعره أَي استأْصله وكشفه عن رأْسه واْنسفَرَت الِبل إِذا ذهبت ف الَرض والسفَ ُ خلف‬ ‫ّر‬ ‫َ‬ ‫الضَرِ وهو مشتق من ذلك لا فيه من الذهاب والجيء كما تذهب الريح بالسفي من الورق‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫وتيء والمع َسفار ورجل ساف ٌ ذو سفَرٍ وليس على الفِعْل لَنه ل ُيرَ له فعْل وقو ٌ سافِرَ ٌ‬ ‫ِ ٌ م‬ ‫ر َ‬ ‫أ‬ ‫وسَفْ ٌ وأَسفَا ٌ وس ّا ٌ وقد يكون السفْرُ للواحد قال ُوجي علَ ّ فإِّن سفْرُ والُسافِ ُ كال ّافِر‬ ‫ر س‬ ‫َي ن َ‬ ‫ع‬ ‫ّ‬ ‫ر ْ ر ُف ر‬ ‫وف حديث حذيفة وذكر قوم لوط فقال وُُتبعَتْ أَسفَارُهم بالجارة يعن ا ُسافِرَ منهم يقول‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫تّ‬ ‫رمُوا بالجارة حيث كانوا فألْح ُوا بأَهل الدينة يقال رجل سفْ ٌ وقوم سفْ ٌ ث أَسافر جع المع‬ ‫َر‬ ‫َر‬ ‫َُ ِق‬ ‫ُ‬ ‫وقال ا َصمعي كثرت ال ّافِرَ ُ بوضع كذا أَي السافرون قال والسفْر جع سافر كما يقال‬ ‫ّ‬ ‫س ة‬ ‫ل‬ ‫شارب وشَرْ ٌ ويقال رجل سافِ ٌ وسَفْ ٌ أَيضا الوهري السفَرُ قطع السافة والمع ا َسفار‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ر ر‬ ‫ب‬ ‫والِسفَرُ الكثي ا َسفار القو ّ عليها قال َلنْ َيعدمَ الَطِ ّ مِّي مِسفَرا شَيْخا بَجَالً وغلما حَزوَرا‬ ‫ْ‬ ‫َْ ي ن ْ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫والُنثى مِسفَرَ ٌ قال الَزهري وسي ا ُسافر مُسافرا لكشفه قِناع الك ّ عن وجهه ومنازلَ‬ ‫ِن‬ ‫ل‬ ‫ْ ة‬ ‫الضَر عن مكانه ومنلَ الفْضِ عن نفسه وُب ُوزِهِ إِل الَرض الفَضاء وسي السفَرُ سفَرا لَنه‬ ‫ّ َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫يُسفِ ُ عن وجوه السافرين وأَخلقهم فيظهر ما كان خافيا منها ويقال سفَرتُ أَسفُرُ‬ ‫َ ْ ْ‬ ‫ْر‬ ‫( * قوله « سفرت أسفر » من باب طلب كما ف شرح القاموس ومن باب ضرب كما ف‬ ‫الصباح والقاموس ) سفُورا خرجت إِل السفَر فأَنا سافر وقوم سفْ ٌ مثل صاحب وصحب‬ ‫َر‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْد‬ ‫وسُ ّار مثل راكب ور ّاب وسافرت ِل بلد كذا مُسافَرَة وسِفارا قال حسان َلوْل ال ّفارُ وُبع ُ‬ ‫س‬ ‫إ‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫خَرْقٍ مَهمَةً لَتَركْتُها تَحُْو على العُرْ ُوبِ وف حديث السح على الفي أَمرنا إِذا كنا سفْرا أو‬ ‫َ‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ْ َ‬ ‫مسافرين الشك من الراوي ف السفْر والسافرين والسفْر جع سافر والسافرون جع مسافر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والسفْر والسافرون بعن وف الديث أَنه قال َهل مكة عام الفتح يا أَهل البلد صلوا أَربعا‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫فأَنا سفْ ٌ ويمع السفْر على أَسْفارٍ وبعي مِسفَ ٌ قو ّ على السفَر وأَنشد ابن الَعراب للنمر بن‬ ‫ْر ي‬ ‫ّ‬ ‫َر‬

‫تولب أَجزتُ إِلَيكَ س ُوبَ الفلةِ وَرَحْلي على جمَلٍ مِسفَرِ وناق ٌ مِسفَرة ومِسْفار كذلك قال‬ ‫ة ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ ْ ُه‬ ‫الَخطل ومَهمهٍ َامِسٍ ُتخْشَى غَوائ ُه قطعْتُه بِك ُوءِ العَينِ مِسْفارِ وسى زهي البقرةَ مُسافِرةً‬ ‫ْ‬ ‫َل‬ ‫ل ََ‬ ‫َْ ط‬ ‫فقال كَخنْسَاءُ سفْعاءِ ا ِلطَينِ ح ّةٍ مُسافِرةٍ مَز ُودَةٍ ُأ ّ فَرْقد ويقال للثور الوحشي مسافر‬ ‫َ ْؤ م َ ِ‬ ‫ل ْ ُر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وأَمان وناشط وقال كأَنا َبع َما خ ّتْ َث ِيلَُها مُسافِ ٌ أَشْعَثُ الروْقَينِ مَكْ ُولُ والسفْرُ الَثر‬ ‫ّ‬ ‫ّ ْ ح‬ ‫ر‬ ‫ْد َف م ت‬ ‫يبقى على جلد الِنسان وغيه وجعه س ُو ٌ وقال أَبو وَجْزَة لقد ماحتْ عليكَ مؤَّبدَا ٌ يَ ُوح‬ ‫ُ ت ل‬ ‫ُف ر‬ ‫ِج‬ ‫ل ّ َأْندَا ٌ سفُو ُ وفرس سافِ ُ اللحم أَي قليله قال ابن مقبل ل سافِرُ ال ّحمِ مدْخُو ٌ ول هَب ٌ‬ ‫لْ َ ل‬ ‫ر‬ ‫ن ب ُ ر‬ ‫كَاسِي العظامِ لطيفُ الكَشحِ مَه ُومُ التهذيب ويقال سافرَ الرجلُ إِذا مات وأَنشد زعمَ ابنُ‬ ‫ْ ْض‬ ‫جدعانَ بنِ عمْ رٍو أَّه يوما مُسافِرْ والس ّرَة كبةُ الغَزْلِ وال ّفرة بالضم طعام يتخذ للمسافر‬ ‫س‬ ‫ُ َف ُّ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫وبه سيت سُفرة اللد وف حديث زيد بن حارثة قال ذبنا شاة فجعلناها سفْرََنا أَو ف سفْرتنا‬ ‫ُ‬ ‫ُ ت‬ ‫السفْرَة طعام يتخذه السافر وأَكثر ما يمل ف جلد مستدير فنقل اسم الطعام إِليه وسي به كما‬ ‫ّ‬ ‫سيت الزادة راوية وغي ذلك من ا َساء النقولة فالسفْرَة ف طعام السفَر كال ّهْنةِ للطعام الذي‬ ‫لَ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫يؤكل بُكرة وف حديث عائشة صنعنا لرسول ال صلى ال عليه وسلم ولَب بكر سفْرَةً ف‬ ‫ُ‬ ‫جراب أَي طعاما لا هاجر هو وأَبو بكر رضي ال عنه غيه ال ّفرة الت يؤكل عليها ُميت‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سفْرَةً َنا تنبسط إِذا أَكل عليها والسفَار سفار البعي وهي حديدة توضع على أَنف البعي‬ ‫ّ‬ ‫ُ ل‬ ‫فيخطم با مكانَ الَكمَة من أَنف الفرس وقال اللحيان ال ّفار وال ّفارة الت تكون على أَنف‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫البعي بنلة الَكمَة والمع أَسفِرَة وسفْ ٌ وسَفائر وقد سفَرَه بغي أَلفٍ َيسفِره سفْرا وأَسْفَره عنه‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ُر‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫إِسفَارا وس ّره التشديد عن كراع الليث ال ّفار حبل يشد طرفه على خِطام البعي فَيدَارُ عليه‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫َف‬ ‫ْ‬ ‫ويعل بقيته ِماما قال وربا كان ال ّفار من حديد قال الَخطل ومُوَ ّع أَثَ ُ ال ّفار بِخطمهِ منْ‬ ‫َ ِْ‬ ‫ق ر س‬ ‫س‬ ‫ز‬ ‫ُودِ ع ّةَ َأوْ بَنِي ال ّالِ قال ابن بري صوابه وموقعٍ مفوض على إِضمار رب وبعده بَكَرتْ‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫س َق‬ ‫عَل ّ به الّجَا ُ وفوْقَه أَحمَالُ طَّبَة ال ّياح َللُ أَي رب جل موقع َي بظهره الدبَرُ وال ّبَ ُ من‬ ‫در‬ ‫أ‬ ‫ي ر ح‬ ‫ْ‬ ‫ي ت ر َ‬ ‫طول ملزمة القنَب ظهرَه ُسْنِيَ عليه أَحال الطيب وغيها وبنو عقة من النمر بن قاسط وبنو‬ ‫أ‬ ‫ال ّال من بن تغلب وف الديث فوضع يده على رأْس البعي ث قال هاتِ ال ّفارَ فأَخذه‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫فوضعه ف رأْسه قال ال ّفار الزمام والديدة الت يطم با البعي ليذل وينقاد ومنه الديث‬ ‫س‬ ‫اْبغِن ثلث رواحل مُسفَرَات أَي عليهن ال ّفار وإِن روي بكسر الفاء فمعناه القوية على‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫ال ّفر يقال منه أَسفَر البعيُ واسْتسفَرَ ومنه حديث الباقر َتص ّقْ بِحَلل يدك وسفْرِها هو جع‬ ‫َ‬ ‫َد‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫ال ّفار وحديث ابن مسعود قال له ابن السعدِ ّ خرجتُ ف السحر أَسفِرُ فرسا ل فمررت‬ ‫ْ‬ ‫ّْ ي‬ ‫س‬ ‫بسجد بن حنيفة أَراد َنه خرج ُيد ُّه على ال ّيْرِ ويروضه ليقوى على السفَر وقيل هو من‬ ‫ّ‬ ‫س‬ ‫َمن‬ ‫أ‬ ‫سفرت البعي إِذا رعيته السفيَ وهو أَسافل الزرع ويروى بالقاف والدال وأَسفَرتِ الِبلُ ف‬ ‫ْ َ‬ ‫ِّ‬ ‫الَرض ذهبت وف حديث معاذ قال قرأْت على النب صلى ال عليه وسلم سفْرا سفْرا فقال‬ ‫َ َ‬ ‫هكذا فَاقْرَأْ جاء ف الديث تفسيه ه ّا هذّا قال الرب إِن صح فهو من ال ّرعة والذهاب من‬ ‫س‬ ‫َذ َ‬

‫أَسفرت الِبل إِذا ذهبت ف الَرض قال وإِ ّ فل أَعلم وجهه والسفَ ُ بياض النهار قال ذو الرمة‬ ‫ّر‬ ‫ل‬ ‫ومَرُْوعةٍ رِْبعِيةٍ قد َلبأْتُها بِكَ ّ ّ منْ د ّّيةٍ سفَرا سفْرا يصف كمأَةً مَرُْوعَةً َصابا الربيع ربعية‬ ‫َْ ب أ‬ ‫في ِ َو َ َ‬ ‫َ‬ ‫ب َ ّ‬ ‫منسوبة إِل الربيع لبأْتا أَطعمتهم ِياها طرية الجتناء كال ّبَا من اللب وهو أَبكره وَأ ّله وسفَرا‬ ‫و َ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫صباحا وسفْرا يعن مسافرين وسفَرَِ الصب ُ وأَسْفَرَ َضاء وأَسْفَرَ القومُ أَصبحوا وأَسفر َضاء قبل‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الطلوع وسَفَرَ وج ُه حسْنا وأَسفَرَ أَشْرقَ وف التنيل العزيز ُجُو ٌ يومئذ مُسفِرَ ٌ قال الفراء أَي‬ ‫ْ ة‬ ‫و ه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫مشرقة مضيئة وقد أَسفَرَ الوَجْهُ وأَسفَرَ الصبح قال وإِذا أَلقت الرأَةُ ِنقَابا قيل سفَرتْ فهي‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫سافِر بغي هاء ومَسَافِ ُ الوجه ما يظهر منه قال امرؤ القيس وَأوْجُهُهمْ بِيضُ السَافِرِ غُ ّا ُ ولقيته‬ ‫رن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ٌ‬ ‫سفَرا وف سفَرٍ أَي عند اسفرار الشمس للغروب قال ابن سيده كذلك حكي بالسي ابن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّر‬ ‫الَعراب السفَرُ الفجر قال الَخطل إِّي َأبِي ُ وه ّ الَرءِ يَبعَُه منْ َأ ّلِ ال ّيْلِ حت ُيفْرجَ السفَ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ْث ِ و ل‬ ‫ن ت َ َم‬ ‫ّ‬ ‫يريد الصبح يقول أَبيت أَسري ِل انفجار الصبح وسئل أَحد بن حنبل عن الِسْفارِ بالفجر‬ ‫إ‬ ‫فقال هو أَن ُيصْبِحَ الفَجْ ُ ل ُيش ّ فيه ونو ذلك قال إِسحق وهو قول الشافعي وذويه وروي‬ ‫َك‬ ‫ر‬ ‫عن عمر َنه قال صلة الغرب والف َاجُ مُسفِرَ ٌ قا َبو منصور معناه أَي بَّن ٌ ُبصَرَ ٌ ل تفى‬ ‫يَة م ْ ة‬ ‫ْ ة ل‬ ‫ج‬ ‫أ‬ ‫وف الديث صلة الغرب يقال لا صلة البصَر َنا تؤ ّى قبل ظلمة الليل الائلة بي الَبصار‬ ‫َ ل د‬ ‫والشخوص والسفَرُ سفَرانِ سفَرُ الصبح وسفَرُ ال َاء ويقال لبقية بياض النهار بعد مغيب‬ ‫َ َس‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫الشمس سفَر لوضوحه ومنه قول الساجع إِذا طلعَتِ الشعْرى سفَرا ول َترَ فيها مَطَرا أَراد‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫َ ٌ‬ ‫ْت‬ ‫طلوعها ِشاء وَسَفَرتِ الرأَة وجهها إِذا كشف الّقابَ عن وجهها َتسفِرُ س ُورا ومنه سَفَر ُ‬ ‫ْ ُف‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫بي القوم أَسفِرُ سِفَارَةً أَي كشفت ما ف قلب هذا وقلب هذا لُصلح بينهم وسفَرَتِ الرأَ ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫ِقابَها َتسفِرُهُ س ُورا فهي سافِرَ ٌ جَلَتْه والسفِيُ ال ّسول والصلح بي القوم والمع سُفَرا ُ وقد‬ ‫ء‬ ‫ّ ر‬ ‫ة‬ ‫ْ ُف‬ ‫ن‬ ‫سفَرَ بينهم َيسفِرُ سفْرا وسِفارة وسَفارة َصلح وف حديث عل ّ أَنه قال لعثمان إِن الناس قد‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫اسْتسفَرُون بينك وبينهم أَي جعلون سفيا وهو الرسول الصلح بي القوم يقال سفَرْتُ بي‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫القوم إِذا سعَيْتَ بينهم ف الصلح والسفْرُ بالكسر الكتاب وقيل هو الكتاب الكبي وقيل هو‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫جزء من التوراة والمع أَسْفا ٌ والسفَرَ ُ الكتَبةُ واحدهم سافِ ٌ وهو بالّبطِيةِ سافرا قال ال تعال‬ ‫نَ ّ‬ ‫ر‬ ‫ر ّ ة ََ‬ ‫ِبأَْيدِي سَفرَةٍ وسَفَرتُ الكتابَ أَسفِرُهُ سفْرا وقوله عز وجل كمثَلِ الِمارِ يَحمِ ُ أَسْفارا قال‬ ‫ْل‬ ‫ََ‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫الزجاج فب ا َسفار الكتب الكبار واحدها سفْ ٌ َأعْلمَ ا ُ تعال أَن اليهود مَثَ ُهم ف تركهم‬ ‫ل‬ ‫ِر َ ل‬ ‫ل‬ ‫استعمالَ التوراة وما فيها كمَثَلِ المارُ ُيحمَل عليه الكتب وهو ل يعرف ما فيها ول يعيها‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫والسفَرَ ُ كتَبَة اللئكة الذين يصون الَعمال قال ابن عرفة سيت اللئكة سفَزَةً َنم يَسفِ ُونَ‬ ‫ْر‬ ‫َ ل‬ ‫ّ ة َ‬ ‫بي ال وبي أَنبيائه قال أَبو بكر سوا سفَرَةً لَنم ينلون بوحي ال وبإِذنه وما يقع به الصلح‬ ‫َ‬ ‫بي الناس فشبهوا بالسفَرَاءِ الذين يصلحون بي الرجلي فيصلح شأْنما وف الديث مَثَلُ الاهِرِ‬ ‫ّ‬ ‫بالقرآن مَثَلُ السفَرَةِ هم اللئكة جع سافر والسافرُ ف الَصل الكاتب سي به لَنه يبي الشيء‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ويوضحه قال الزجاج قيل للكاتب سافر وللكتاب سِفْ ٌ لَن معناه َنه يبي الشيء ويوضحه‬ ‫أ‬ ‫ر‬

‫ويقال أَسْفَرَ الصبح إِذا انكشف وَضاء ِضاءة ل يشك فيه ومنه قول النب صلى ال عليه‬ ‫أ إ‬ ‫وسلم أَسفِرُوا بالفجر فإِنه أَعظم للَجْرِ يقول صلوا صلة الفجر بعدما يتبي الفجر ويظهر‬ ‫ْ‬ ‫ظهورا ل ارتياب فيه وكل من نظر إِليه عرف أَنه الفجر الصادق وف الديث أَسْفِ ُوا بالفجر‬ ‫ر‬ ‫أَي صلوا صلة الفجر مُسفِرين ويقال ط ُّوها إِل الِسْفارِ قال ابن الَثي قالوا يتمل َنم حي‬ ‫أ‬ ‫َول‬ ‫ْ‬ ‫َمرهم بتغليس صلة الفجر ف أَول وقتها كانوا يصلونا عند الفجر ال ّل حرصا ورغبة فقال‬ ‫َو‬ ‫أ‬ ‫أَسفِ ُوا با أَي َخروها إِل أَن يطلع الفجر الثان وتتحققوه ويق ّي ذلك أَنه قال لبلل َن ّرْ‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ْر‬ ‫بالفجْرِ قدْرَ ما يبصر القوم مواقع نَبلِهِم وقيل الَمر بالِسْفارِ خاص ف الليال القمِرَة لَن َأ ّل‬ ‫و‬ ‫ُْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ ة‬ ‫الصبح ل يتبي فيها فُمروا بالِسفار احتياطا ومنه حديث عمر صلوا الغرب والفِجاجُ مُسفِرَ ٌ‬ ‫أ‬ ‫أَي بينة مضيئة ل تفى وف حديث عَلقمَةَ الثقفِ ّ كان يأْتينا بلل ُيفْطِ ُنا ونن مُسفِرُون ج ّا‬ ‫ِد‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫َْ َّ ي‬ ‫ومنه قولم سفرت الرأَة وف التنيل العزيز بأَْيدِي سفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ قال الفسرون السفَرَةُ يعن‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫اللئكة الذين يكتبون َعمال بن آدم واحدهم سافِ ٌ مثل كاتِبٍ وكََتبةٍ قال أَبو إِسحق واعتباره‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫بقوله كراما كاتبي يعلمون ما تفعلون وقول أَب صخر الذل ِللَيلَى بذاتِ البَينِ دا ٌ عرَفْتُها‬ ‫ْ ر َ‬ ‫ْ‬ ‫وُخْرَى بذاتِ الَيشِ آياتُها سفْ ُ قال السكري ُرِسَتْ فصارت رسومها أَغفالً قال ابن جن‬ ‫د‬ ‫َر‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ينبغي أَن يكون السفْرُ من قولم سفَرتُ البيت أَي كنسته فكأَنه من كنست الكتابة من ال ّرْس‬ ‫ط‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫وف الديث أَن عمر رضي ال عنه دخل على النب صلى ال عليه وسلم فقال لو أَمرت بذا‬ ‫البيت فسفِرَ قال ا َصمعي أَي ُنِسَ وال ّافِرَة ُأم ٌ من الروم وف حديث سعيد بن السيب لول‬ ‫ّة‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫َُ‬ ‫َصواتُ ال ّافرَةِ لسمعتم وَجْبةَ الشمس قال والسافرة ُمة من الروم‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫سِ‬ ‫أ‬ ‫( * قوله « أمة من الروم » قال ف النهاية كَنم سوا بذلك لبعدهم وتوغلهم ف الغرب‬ ‫أ‬ ‫والوجبة الغروب يعن صوته فحذف الضاف ) كذا جاء متصلً بالديث ووجبة الشمس‬ ‫وقوعها إِذا غربت وسفَارِ اسم ماء مؤنثة معرفة مبنية على الكسر الوهري وسَفَارِ مثل َطامِ‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ ُ ح ُ َو ُ ة‬ ‫اسم بئر قال الفرزدق مت ما تَردْ يوما سفَارِ َنجدْ بَا ُأدَيْهمَ يَرمِي السْتَ ِيزَ الع ّرَا وسفَيْرَ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫هضْب ٌ معروفة قال زهي بكتنا أَرضنا لا ظعّا سفية والغيام‬ ‫ن‬ ‫َ َة‬ ‫( * كذا بياض با َصل ول ند هذا البيت ف ديوان زهي )‬ ‫ل‬

‫( 763/4)‬
‫ْس‬ ‫( سفسر ) السفْسيُ الفَيْ ُ والتابِعُ ونوه ابن سيده السفْسيُ الذي يقوم على الناقة قال َأو ُ‬ ‫ّ ِ‬ ‫ج‬ ‫ّ ِ‬ ‫بن حَجرٍ وفَارَقَتْ وهْي َلمْ تَجْربْ وباعَ لَها مِنَ الفصَافِصِ بالن ّ ّ سفْسيُ وقيل هو الذي يقوم‬ ‫مي ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫على الِبل ويصلح شأْنا وقيل هو السمسار قال الَزهري وهو مع ّب وقيل هو القيم بالَمر‬ ‫ر‬ ‫الصلح له وأَنكر أَن يكون َبّاعَ القَ ّ وف التهذيب قال ا َصمعي ف قول النابغة وفارقت وهي‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ي‬

‫ل ترب‬ ‫( البيت ) قال باع لا اشترى لا سفسي يعن السمسار وقال الؤ ّج السفسي العَبقَرِي وهو‬ ‫ْ ّ‬ ‫ر‬ ‫الاذق ِب ِناعَتِه من قوم َفاسِرة وعَباقِرَة ويقال للحاذق بَمر الَديد سفْس ٌ قال حيد بن ثور‬ ‫ِ ِي‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ّ ِي‬ ‫بَرَْتهُ سفَاسيُ الدِيدِ فجَ ّدتْ وَقِيعَ الَعال كانَ ف الصوتِ ُكْرِمَا قال ابن الَعراب السفْس ُ‬ ‫ّْ م‬ ‫َ ِ َ َ رَ‬ ‫القَهْرَمانُ ف قول أَوس والسفسي الزمَ ُ من حُزمِ ال ّطْبَة الت تعلفها الِبل وأَصل ذلك فارسي‬ ‫َ ر‬ ‫ُْ ة‬ ‫وف حديث أَب طالب يدح النب صلى ال عليه وسلم فإِّي وال ّواِبحَ ُ ّ َيوم وما تَتْلو‬ ‫كل ْ ٍ‬ ‫َن س‬ ‫ال ّفاسِرَ ُ ال ّ ُودُ السفاسرة أَصحاب ا َسفار وهي الكتب‬ ‫ل‬ ‫س ة شه‬

‫( 173/4)‬
‫( سقر ) السقْ ُ من جوارح الطي معروف لغة ف الصقْرِ وال ّقرُ الصقْرُ مضارعة وذلك لَن‬ ‫زْ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّر‬ ‫كلبا تقلب السي مع القاف خاصة زايا ويقولن ف مَ ّ سقَر مس زقر وشاة زَقعَاء ف سقْعَاء‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫س َ‬ ‫والسقْ ُ البع ُ وسقَرَت الشمسُ َتسقُرُهُ سقْرا ل ّحَتْه وآلت دماغه ب ّها وسقَرَاتُ الشمس ش ّة‬ ‫د‬ ‫ر َ‬ ‫ْ َ و‬ ‫ّ ر ُ ْد َ‬ ‫وَقْعِها ويوم مُسمقِر ومصمَقِ ّ شديد الر وسقَرُ اسم من َساء جهنم مشتق من ذلك وقيل هي‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َْ ّ ُ ْ ر‬ ‫من البعد وعامة ذلك مذكور ف صقَر بالصاد وف الديث ف ذكر النار ساها سقَرَ هو اسم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أَعجمي علم النار الخرة قال الليث سقر اسم معرفة للنار نعوذ بال من سقر وهكذا قرئ ما‬ ‫سَلَكَكمْ ف سقَر غي منصرف َنه معرفة وكذلك َلظَى وجهنم أَبو بكر ف السقر قولن َحدها‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أَن نار الخرة سيت سقر ل يعرف له اشتقاق ومنع الِجراء التعريف والعجمة وقيل سيت‬ ‫النار سقر َنا تذيب الَجسام والَرواح والسم عرب من قولم سقرته الشمس أَي َذابته‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫وَصابه منها سا ُور وال ّاقور أَيضا حديدة تمى ويكوى با المار ومن قال سقر اسم عرب‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫قال منعه الِجراء لَنه معرفة مؤنث قال ال تعال ل تبقي ول تذر والس ّارُ الل ّانُ الكافر‬ ‫ّق ّع‬ ‫بالسي والصاد وهو مذكور ف موضعه الَزهري ف ترجة صقر الص ّارُ الن ّامُ وروى بسنده‬ ‫ّق ّم‬ ‫شء‬ ‫عن جابر بن عبدال قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ل يسكن مكة سَا ُور ول مَ ّا ٌ‬ ‫ق‬ ‫بنميم وروي أَيضا ف الس ّار والص ّار الل ّان وقيل الل ّان لن ل يستحق اللعن سي بذلك لَنه‬ ‫ّع‬ ‫ّق ّع‬ ‫ّق‬ ‫يضرب الناس بلسانه من الصقْرِ وهو ضربك الصخرة بال ّا ُور وهو العوَلُ وجاء ذكر‬ ‫ِْ‬ ‫صق‬ ‫ّ‬ ‫الس ّارِينَ ف حديث آخر وجاء تفسيه ف الديث أَنم الكذابون قيل سوا به لبث ما‬ ‫ّق‬ ‫يتكلمون وروى سهل بن معاذ عن أَبيه أَن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ل تزال ا ُمة‬ ‫ل‬ ‫على شريعة ما ل يظهر فيهم ثلث ما ل يقبض منهم العلم ويكثر فيهم ا ُبْ ُ وتظهر فيهم‬ ‫لث‬ ‫الس ّارَةُ قالوا وما الس ّارَ ُ يا رسول ال ؟ قال َبشَ ٌ يكونون ف آخر الزمان يكون تَحّتُهم بينهم‬ ‫ِي‬ ‫ر‬ ‫ّق ة‬ ‫ّق‬ ‫إِذا َلقَوا الّلعنَ وف رواية يظهر فيهم الس ّا ُونَ‬ ‫ّق ر‬ ‫ت ُ‬ ‫ت‬

‫( 273/4)‬
‫( سقطر ) سقُطْ َى موضع ي ّ ويقصر فإِذا نسبت إِليه بالقصر قلت سقُطْرِ ّ وإِذا نسبت بالد‬ ‫ُ ي‬ ‫د‬ ‫ُ ر‬ ‫قلت سقُطْراوِ ّ حكاه ابن سيده عن أَب حنيفة‬ ‫ي‬ ‫ُ‬

‫( 273/4)‬
‫( سقعطر ) السقَعْطرَى الّهَاَيةُ ف الطول وقال ابن سيده من الناس والِبل ل يكون أَطول منه‬ ‫ن‬ ‫ّ َ‬ ‫والسقعْطَرِ ّ ال ّخمُ الشديد البطش الطويل من الرجال‬ ‫َّ ي ض ْ‬

‫( 273/4)‬
‫س ر‬ ‫( سكر ) ال ّكْ َا ُ خلف الصاحي وال ّكْرُ نقيض ال ّحوِ وال ّكْرُ ثلثة ُكْ ُ ال ّبابِ و ُكْ ُ‬ ‫س ر ش‬ ‫صْ س‬ ‫س‬ ‫س رن‬ ‫الالِ و ُكْرُ ال ّلطانِ سَكِرَ يَسْكَ ُ ُكْرا و ُ ُرا وسَكْرا وسَكَرا وسَكَرَانا فهو سَكِ ٌ عن‬ ‫ر‬ ‫سك‬ ‫رس‬ ‫س س‬ ‫سيبويه وسَكْرا ُ والُنثى سَكِرَ ٌ وسَكْرَى وسَكْرَاَن ٌ الَخية عن أَب علي ف التذكرة قال ومن‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫قال هذا وجب عليه أَن يصرف سَكرَانَ ف النكرة الوهري لغةُ بن أَسد سَكْرَاَن ٌ والسم‬ ‫ة‬ ‫ْ‬ ‫ال ّكْرُ بالضم وأَسْكَرَ ُ ال ّرَابُ والمع ُكَارَى وسَكَارَى وسَكْرَى وقوله تعال وترى الناسَ‬ ‫س‬ ‫ه ش‬ ‫س‬ ‫ُكَارَى وما هم بِ ُكَارَى وقرئ سَكْ َى وما هم ِبسَكْرَى التفسي أَنك تراهم ُكَارَى من‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫العذاب والوف وما هم بِ ُكَارَى من الشراب يدل عليه قوله تعال ولك ّ عذاب ال شديد ول‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫يقرأْ أَحد من القراء سَكَارَى بفتح السي وهي لغة ول توز القراءة با لَن القراءة سّة قال َبو‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫اليثم النعت الذي على فعْلنَ يمع على فعَال وفَعَال مثل أَشْرَان وُشَارى وأَشَارى وغَيْرَانَ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫وقوم ُيَارَى وغَيَارَى وإِنا قالوا سَكْرَى وفعْلى أَكثر ما تيء جعا لفعِيل بعن مفعول مثل قتيل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫غ‬ ‫وقَتْلى وجريح وجَرْحَى وصريع وصَرعَى لَنه شبه بالنوْكَى والمقَى والَلْكَى لزوال عقل‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ال ّكْرَانِ وَما الّشوَا ُ فل يقال ف جعه غي الّ َاوَى وقال الف ّاء لو قيل سَكْرَى على َن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫أ نْ ن‬ ‫س‬ ‫المع يقع عليه التأْنيث فيكون كالواحدة كان وجها وأَنشد بعضهم َأضْحَتْ بنو عامرٍ غضْبَى‬ ‫َ‬ ‫ُُوفُهمُ إِّي عفوْتُ فَل عا ٌ ول با ُ وقوله تعال ل َتقْرَبُوا الصلة وأَنتم ُكارَى قال ثعلب إِنا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أن ُ ن َ َ‬ ‫قيل هذا قبل أَن ينل تري المر وقال غيه إِنا عن هنا ُكْرَ النومِ يقول ل تقربوا الصلة‬ ‫س ّْ‬ ‫روْبَى ورَ ُ ٌ سِك ٌ دائم ال ّكر ومِسْك ٌ وسَكِ ٌ وسَ ُو ٌ كثي ال ّكرِ الَخية عن ابن الَعراب‬ ‫سْ‬ ‫ر كر‬ ‫ِي‬ ‫س‬ ‫جل ّي‬ ‫َ‬ ‫وأَنشد لعمرو ابن قميئة يا ر ّ منْ أَسْفاهُ أَحلمُه أَن قِيلَ يوما ِإ ّ عمْرا سَ ُورْ وجع ال ّكِر‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ن َ‬ ‫ُب َ‬ ‫ُكَارَى كجمع سَكرْان لعتقاب فعِلٍ وفعْلن كثيا على الكلمة الواحدة ورجل سِك ٌ ل‬ ‫ّي‬ ‫َ َ‬ ‫س‬

‫يزال سكرانَ وقد أَسكره الشراب وتساكرَ الرجلُ أَظهر ال ّكْرَ واستعمله قال الفرزدق‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫أَسَكْرَان كانَ ابن الرَاغةِ إِذا هجا َتمِيما بِجوْفِ ال ّامِ أَم ُتَساكرُ ؟ تقديره أَكان سكران ابن‬ ‫م ِ‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫الراغة فحذف الفعل الرافع وفسره بالثان فقال كان ابن الراغة قال سيبويه فهذا إِنشاد بعضهم‬ ‫وأَكثرهم ينصب السكران ويرفع الخر على قطع وابتداء يريد َن بعض العرب يعل اسم كان‬ ‫أ‬ ‫سكران ومتساكر وخبها ابن الراغة وقوله وأَكثرهم ينصب السكران ويرفع الخر على قطع‬ ‫وابتداء يريد أَن سكران خب كان مضمرة تفسيها هذه الظهرة كأَنه قال أَكان سكران ابن‬ ‫الراغة كان سكران ويرفع متساكر على أَنه خب ابتداء مضمر كأَنه قال أَم هو متساكر وقولم‬ ‫ذهب بي ال ّحوَة وال ّكْرَةِ إِنا هو بي َن يعقل ول يعقل والسَ ّرُ الخمور قال الفرزدق أَبا‬ ‫ُ ك‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫صْ‬ ‫حاضِرٍ مَنْ يَزْنِ ُيعْرَفْ ِناؤُ ُ ومنْ يَشربِ الرْ ُومَ ُيصْبحْ مُسَ ّرا وسَكْرَةُ الوت ش ُّته وقوله‬ ‫ِد ُ‬ ‫ك‬ ‫ِ‬ ‫َ ُط‬ ‫ز ه َ‬ ‫تعال وجاءت سَكْرةُ الوت بالق سكرة اليت غَشيَُه الت تدل الِنسان على أَنه ميت وقوله‬ ‫ْت‬ ‫َ‬ ‫بالق أَي بالوت الق قال ابن الَعراب ال ّكْرةُ الغَضْبةُ وال ّكْرَ ُ غلبة اللذة على الشباب‬ ‫َ س ة‬ ‫س َ‬ ‫وال ّكرُ المر نفسها وال ّكرُ شراب يتخذ من التمر والكَ ُوثِ والسِ وهو م ّم كتحري‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫سَ‬ ‫سَ‬ ‫المر وقال أَبو حنيفة ال ّكَ ُ يتخذ من التمر والكُ ُوث يطرحان سافا سافا ويصب عليه الاء‬ ‫ش‬ ‫س ر‬ ‫قال وزعم زاعم أَنه ربا خلط به الس فزاده ش ّة وقال الفسرون ف ال ّكَرِ الذي ف التنيل‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫إِنه الَل وهذا شيء ل يعرفه أَهل اللغة الفراء ف قوله تتخذون منه سَكَرا ورزقا حسنا قال هو‬ ‫ّ‬ ‫المر قبل أَن يرم والرزق السن الزبيب والتمر وما أَشبهها وقال َبو عبيد ال ّكرُ نقيع التمر‬ ‫سَ‬ ‫أ‬ ‫الذي ل تسه النار وكان إِبراهيم والشعب وَبو رزين يقولون ال ّكرُ خمْ ٌ وروي عن ابن عمر‬ ‫سَ َ ر‬ ‫أ‬ ‫أَنه قال ال ّكَ ُ من التمر وقال أَبو عبيدة وحده ال ّكرُ الطعام يقول الشاعر جعَلْتَ َأعْ َاضَ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫سَ‬ ‫س ر‬ ‫الكِرامِ سَكَرا أَي جعلتَ ذ ّهم طعْما لك وقال الزجاج هذا بالمر أَشبه منه بالطعام العن‬ ‫َم ُ‬ ‫جعلت تتخمر بأَعراض الكرام وهو أَبي ما يقال للذي يَبْترِكُ ف أَعراض الناس وروى الَزهري‬ ‫َ‬ ‫عن ابن عباس ف هذه الية قال ال ّكَرُ ما حُرمَ من َثم َتا والرزق ما ُحِ ّ من ثرتا ابن‬ ‫أ ل‬ ‫َر‬ ‫ّ‬ ‫س‬ ‫الَعراب ال ّكَ ُ الغضَبُ وال ّكرُ المتلء وال ّكرُ المر وال ّكَرُ النبيذ وقال جرير إِذا روِينَ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫سَ‬ ‫سَ‬ ‫س ر َ‬ ‫س ر‬ ‫على الِنْ ِيرِ مِن سَكَرٍ نادَْينَ يا َأعْظمَ القِ ّيَ جُرْدَانَا وف الديث حرمت الم ُ بعينها وال ّكَ ُ‬ ‫ر‬ ‫َ س‬ ‫ز‬ ‫من كل شراب ال ّكَر بفتح السي والكاف المر العْتصَ ُ من العنب قال ابن الَثي هكذا رواه‬ ‫َُ ر‬ ‫س‬ ‫الَثبات ومنهم من يرويه بضم السي وسكون الكاف يريد حالة ال ّكْرَانِ فيجعلون التحري‬ ‫س‬ ‫لل ّكْرِ ل لنفس الُسْكِرِ فيبيحون قليله الذي ل يسكر والشهور الَول وقيل السكر بالتحريك‬ ‫س‬ ‫ّر‬ ‫الطعام وأَنكر أَهل اللغة هذا والعرب ل تعرفه وف حديث أَب وائل أَن رجلً َصابه الصقَ ُ‬ ‫أ‬ ‫فَبعِثَ له ال ّكَ ُ فقال إِن ال ل يعل شفاءكم فيما حرم عليكم وال ّ ّار الّّا ُ وسَكْرَ ُ الوت‬ ‫ة‬ ‫سك نب ذ‬ ‫س ر‬ ‫ُ‬ ‫غَشَْيُه وكذلك سَكْرَ ُ ال ّ والنوم ونوها وقوله فجاؤونا ِبهمْ ُكُ ٌ علينا فأَجْلَى اليومُ‬ ‫َ‬ ‫ِ س ر‬ ‫ة َم‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫وال ّكرَا ُ صاحي أَراد ُكْ ٌ فأَتبع الضم الضم ليسلم الزء من العصب ورواه يعقوب سَكَ ٌ‬ ‫س ر‬ ‫سْ ن‬

‫ر‬ ‫وقال اللحيان ومن قال سَكَ ٌ علينا فمعناه غيظ وغضب ابن الَعراب سَكِرَ من الشراب َيسْكَ ُ‬ ‫ر‬ ‫ُكْرا وسَكِرَ من الغضب َيسْكَرُ سَكَرا إِذا غضب وأَنشد البيت و ُ ّرَ َبصَ ُه غشِيَ عليه وف‬ ‫سك ر ُ‬ ‫س‬ ‫التنيل العزيز لقالوا إِنا ُ ّرتْ أَبصارُنا أَي ُبسَتْ عن النظر و ُّرتْ وقال أَبو عمرو بن‬ ‫حي َ‬ ‫حِ‬ ‫سك َ‬ ‫العلء معناها غ ّيَت وغ ّيَتْ وقرأَها السن مففة وفسرها سحِرتْ التهذيب قرئ ُكِرت‬ ‫س‬ ‫ُ َ‬ ‫ُط ْ ُش‬ ‫و ُ ّرت بالتخفيف والتشديد ومعناها ُغشيت وس ّت بال ّحْرِ فيتخايل بأَبصارنا غي ما نرى‬ ‫س‬ ‫ُد‬ ‫أ‬ ‫سك‬ ‫وقال ماهد ُ ّرتْ أَبصارنا أَي س ّت قال أَبو عبيد يذهب ماهد إِل أَن الَبصار غشيها ما‬ ‫ُد‬ ‫سك َ‬ ‫منعها من النظر كما ينع ال ّكْرُ الاء من الري فقال أَبو عبيدة ُ ّرتْ أَبصار القوم إِذا دِيرَ‬ ‫سك َ‬ ‫س‬ ‫بِهِم وغَشِيَهُم كال ّمادِيرِ فلم ُيبصِرُوا وقال َبو عمرو بن العلء ُ ّرتْ أَبصا ُنا مأْخوذ من‬ ‫ر‬ ‫سك َ‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫ُكْرِ الشراب كأَن العي لقها ما يلحق شارب الُسكرِ إِذا سكِرَ وقال الفراء معناه حبست‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ومنعت من النظر الزجاج يقال سَكَرتْ عَ ْيُه تَسْكُ ُ إِذا تيت وسَكنت عن النظر وسكَرَ الَ ّ‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫يَسْكرُ وأَنشد جاء ال ّتاءُ واجْثأَ ّ ال ُّ ُ وجَعَلَتْ عيُ ال ُورِ َتسْكُرُ قال أَبو بكر اجْثأَ ّ معناه‬ ‫َل‬ ‫َر‬ ‫َ ل قب ر‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫اجتمع وتقّض والّسْكيُ للحاجة اختلط الرأْي فيها قبل أَن يعزم عليها فإِذا عزم عليها ذهب‬ ‫ت ِ‬ ‫ب‬ ‫اسم التكسي وقد ُكِرَ وسَكِرَ الّهْرَ يَسْكرُه سَكْرا س ّفاه و ُ ّ ش ّ س ّ فقد ُكِرَ وال ّك ُ ما‬ ‫س ْر‬ ‫َد كل َق ُد س‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫س ّ ِبهِ وال ّكْرُ س ّ الشق و ُنفَجِرِ الاء وال ّكْرُ اسم ذلك ال ّدادِ الذي يعل س ّا للشق‬ ‫َد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫مْ‬ ‫س َد‬ ‫ُد‬ ‫ونوه وف الديث أَنه قال للمستحاضة لا شكت إليه كثرة الدم اسْكُ ِيه أَي س ّيه برقة‬ ‫ُد‬ ‫ر‬ ‫وش ّيه بعضابة تشبيها بِسَكْر الاء وال ّكْرُ الصدر ابن الَعراب سمَرْتُه ملته وال ّكْرُ بالكسر‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ُد‬ ‫العَرمُ وال ّكْرُ أَيضا الُسّاةُ والمع ُ ُو ٌ وسَكَرتِ الري ُ تَسْكُ ُ ُ ُورا وسَكَرانا سكنت بعد‬ ‫ح ر سك‬ ‫َ‬ ‫سك ر‬ ‫َن‬ ‫ِ س‬ ‫ا ُبوب وليل ٌ ساكِرَ ٌ ساكنة ل ريح فيها قال َأوْ ُ بن حَجرٍ تُ َادْ لَيا ّ ف ُوِها فَليْسَتُ بِطلقٍ‬ ‫َْ‬ ‫َ ز ل طل َ‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ول ساكِرَهْ وف التهذيب قال أَوس جذَلْتُ على ليلة ساهِرَهْ فلَيْسَتْ بِطلقٍ ول ساكرهْ َبو زيد‬ ‫أ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الاء ال ّاكرُ ال ّاكنُ الذي ل يري وقد سَكَر ُ ُورا و ُكِرَ البَحرُ ركدَ أَنشد ابن الَعراب ف‬ ‫ْ ََ‬ ‫س‬ ‫سك‬ ‫س ِ س ِ‬ ‫صفة بر َيقِيءُ زعْبَ الَ ّ حِيَ ُيسْكَرُ كذا أَنشده يسكر على صيغة فعل الفعول وفسره بيكد‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫على صيغة فعل الفاعل وال ّ ّ ُ من الَلوَاءِ فارسي مع ّب قال يكو ُ َبعدَ السوِ والتم ّرِ ف‬ ‫ن ْ َ ْ ّ َز‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫سكر‬ ‫فمهِ مِثْلَ عصي ال ّ ّرِ وال ّ ّرَةُ الواحدة من ال ّ ّرِ وقول أَب زياد الكلب ف صفة العُشَرِ‬ ‫سك‬ ‫سك سك‬ ‫َِ‬ ‫سكر‬ ‫وهو مُ ّ ل يأْكله شيء و َغافِيهِ ُ ّ ٌ إِنا أَراد مثل ال ّ ّرِ ف اللوةِ وقال أَبو حنيفة وال ّ ّ ُ‬ ‫سك‬ ‫سكر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫عِنَ ٌ يصيبه الَرقُ فينتثر فل يبقى ف ال ُنْ ُودِ إِ ّ أَقله وعناقِيدُه َأوْسا ٌ هو أَبيض رَطْ ٌ صادق‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫عق ل‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫اللوة عذ ٌ من طرائف العنب ويُزَّبُ أَيضا وال ّكْ ُ َبقْل ٌ من الَحرار عن أَب حنيفة قال ول‬ ‫س ر َة‬ ‫ب‬ ‫َ ْب‬ ‫يَبلغْنِي لا حلْي ٌ وال ّكرَةُ الرَيْرَا ُ الت تكون ف النطة وال ّكرَا ُ موضع قال كُثّر يصف‬ ‫ي‬ ‫سْ ن‬ ‫ِ َة س َ ُ ء‬ ‫ُْ‬ ‫سحابا وعَ ّسَ بال ّكْرَانِ َيومَينِ وارْتَكَى ي ّ كما جَ ّ الَكِيثَ الُسافِ ُ وال ّيْكَرَا ُ نَبْ ٌ قال‬ ‫ر س ن ت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ْْ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫وشَفْشَفَ حَ ّ الشمسِ ُ ّ َبقِيةٍ من الّبْتِ إِ ّ سَيْ َرانا وحُ ّبَا قال أَبو حنيفة ال ّيْكَرا ُ ما تدوم‬ ‫س ن‬ ‫ل‬ ‫ن ل ك‬ ‫ر ّ ْ كل ّ‬ ‫خضْرَُه القَيْظَ كلهُ قال وسأَلت شيخا من الَعراب عن ال ّيْكَران فقال هو ال ّ ّ ُ ونن نأْكله‬ ‫س خر‬ ‫س ِ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ ت‬

‫رَطْبا أَ ّ َأكْلٍ قال وله حَ ّ أَخضَ ُ كحب الرازيانج ويقال للشيء الا ّ إِذا خبَا حَ ّه وسَكَنَ‬ ‫ر َ ر‬ ‫ب ْ ر‬ ‫ي‬ ‫فوْرُه قد سَكرَ َيسْكُ ُ وسَ ّرَ ُ تَسْ ِيا خَنقَه والبعيُ يُسَ ّ ُ آخر بذراعه حت يكاد يقتله‬ ‫كر‬ ‫ر كه ك َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫التهذيب روي عن أَب موسى الَشعري َنه قال ال ّكُرْكةُ خر البشة قال أَبو عبيد وهي من‬ ‫س َ‬ ‫أ‬ ‫الذرة قال الَزهري وليست بعربية وقيده شر بطه ال ّكْرُكةُ الزم على الكاف والراء‬ ‫س َ‬ ‫مضمومة وف الديث أَنه سئل عن ال ُبَيْراء فقال ل خي فيها ونى عنها قال مالك فسأَلت زيد‬ ‫غ‬ ‫بن أَسلم ما الغبياء ؟ فقال هي السكركة بضم السي والكاف وسكون الراء نوع من المور‬ ‫تتخذ من الذرة وهي لفظة حبشية قد ع ّبت وقيل السقُرْقَع وف الديث ل آكل ف ُكُ ّ َة‬ ‫س رج‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫هي بضم السي والكاف والراء والتشديد إِناء صغي يؤكل فيه الشيء القليل من الُدم وهي‬ ‫ِْ‬ ‫فارسية وأَكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونوها‬

‫( 273/4)‬
‫( سكندر ) رأَيت ف مسو ّات كتاب هذا هذه الترجة ول َدر من أَي جهة نقلتها كان‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الِسْكَندَ ُ والفَرَما َخوين وها ولدا فيلبس اليونان فقال الِسكندر أَبن مدينة فقية إِل ال عز‬ ‫أ‬ ‫ْ ر‬ ‫وجل غنية عن الناس وقال الفرما أَبن مدينة فقية إِل الناس غنية عن ال تعال فسلط ال على‬ ‫مدينة الفرما الراب سريعا فذهب رسها وعفا أَثرها وبقيت مدينة الِسكندر إِل الن‬

‫( 673/4)‬
‫( سر ) السمْرَ ُ منلة بي البياض والسواد يكون ذلك ف أَلوان الناس والِبل وغي ذلك ما‬ ‫ّ ة‬ ‫يقبلها إِ ّ أَن الُدمَةَ ف ا ِبل أَكثر وحكى ابن الَعراب السمْرةَ ف الاء وقد سمُرَ بالضم وسمِرَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫أَيضا بالكسر واسمَا ّ يَسمَا ّ اسميَارا فهو أَسمَ ُ وبعي أَسمَ ُ أَبيضُ إِل ال ّهبَة التهذيب‬ ‫شْ‬ ‫ْر‬ ‫ْر‬ ‫ْ ر ْ ر ِْ‬ ‫السمْرَ ُ َلوْنُ الَسمَر وهو لون يضرب إِل سوَادٍ خفِ ّ وف صفته صلى ال عليه وسلم كان‬ ‫َ َي‬ ‫ْ ِ‬ ‫ّ ة‬ ‫أَسمَرَ اللونِ وف رواية أَبيضَ مُشرَبا ِبحمْرَةٍ قال ابن ا َثي ووجه المع بينهما َن ما يبز إِل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ّْ‬ ‫الشمس كان أَسمَر وما تواريه الثياب وتستره فهو أَبيض أَبو عبيدة الَسمَرانِ الاءُ والِنطةُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫وقيل الاء والريح وف حديث الصَ ّاةِ َيرُ ّها وير ّ معها صاعا من تر ل سمْراءَ والسمراء‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ُ ر د‬ ‫النطة ومعن نفيها أَن ل ُيلْزمَ بعطية النطة َنا أَعلى من التمر بالجاز ومعن ِثباتا إِذا رضي‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫بدفعها من ذات نفسه ويشهد لا رواية ابن عمر رُ ّ مِثْلَيْ َلبَنِها قمْحا وف حديث عل ّ عليه‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫السلم فإِذا عنده فَاُو ٌ عليه ُبْ ُ السمْراءِ وقَنا ٌ سمْرا ُ وحنطة سراء قال ابن ميادة يَكفِيكَ‬ ‫ْ‬ ‫ة َ ء‬ ‫خز ّ‬ ‫تر‬ ‫مِنْ َبعْضِ ازْديارِ الفاق سمْرَا ُ م ّا دَرَسَ اب ُ مِخْراق قيل السمراء هنا ناقة َدماء ودَرَس على‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫َ ء ِم‬

‫ء‬ ‫هذا راضَ وقيل السمراء النطة ودَرَسَ على هذا دَاس وقول أَب صخر الذل وقد عَلمَتْ َأبْنَا ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫خِندِفَ َأّنهُ فََاها إِذا ما اغْبَ ّ أَسمَر عاصِبُ إِنا عن عاما جدبا شديدا ل مَطَر فيه كما قالوا فيه‬ ‫ر ْ ُ‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫و َة‬ ‫أَسود والسمَرُ ظ ّ القمر والسمْرة مُخوذة من هذا ابن الَعراب السمْرَةُ ف الناس هي ال ُرْق ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ َُ أ‬ ‫ّ ل‬ ‫وقول حيد بن ثور إِل مِثْلِ ُرجِ العاجِ جادتْ شِعاُه ِبأَسمَرَ يَحلوْل با ويَ ِيبُ قيل ف تفسيه‬ ‫ط‬ ‫َْ‬ ‫ب ْ‬ ‫َ‬ ‫دْ‬ ‫عن بالَسر اللب وقال ابن الَعراب هو لب الظبية خاصة وقال ابن سيده وأَظنه ف لونه أَسر‬ ‫وسمَرَ َيسمُرُ سمْرا وسمُورا ل يَنمْ وهو سامِر وهم الس ّارُ وال ّامِرَ ُ وال ّامِرُ اسم للجمع‬ ‫س ة س‬ ‫ّم‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫كالامِلِ وف التنيل العزيز مُسْتَكْبِرِينَ به سامِرا َتهْجُ ُون قال َبو إِسحق سامِرا يعن س ّارا‬ ‫ُم‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫والسمرُ ا ُسامَرَ ُ وهو الديث بالليل قال اللحيان وسعت العامرية تقول تركتهم سامرا بوضع‬ ‫َّ ل ة‬ ‫كذا و ّهَه على َنه جع الوصوف فقال تركتهم ث أَفرد الوصف فقال سامرا قال والعرب‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫س ر‬ ‫تفتعل هذا كثيا إِ ّ أَن هذا إِنا هو إِذا كان الوصوف معرفة تفتعل بعن تفعل وقيل ال ّامِ ُ‬ ‫ل‬ ‫والس ّا ُ الماعة الذين يتحدثون بالليل والسمَ ُ حديث الليل خاصة والسمَرُ وال ّامِرُ ملس‬ ‫س‬ ‫ّ‬ ‫ّر‬ ‫ّم ر‬ ‫ل ْو ّ ر‬ ‫الس ّار الليث ال ّامِرُ الوضع الذي يتمعون للسمرِ فيه وأَنشد و َامِرٍ طال فيه ال ّه ُ والسمَ ُ‬ ‫س‬ ‫َّ‬ ‫س‬ ‫ّم‬ ‫قال الَزهري وقد جاءت حروف على لفظ فاعِلٍ وهي جع عن العرب فمنها الامل والسامر‬ ‫ي‬ ‫والباقر والاضر والامل للِبل ويكون فيها الذكور والِناث وال ّامِرُ الماعة من ال ّ‬ ‫س‬ ‫يَسم ُونَ ليلً والاضِر ال ّ النول على الاء والباقر البقر فيها الفُ ُولُ والِناث ورجل سم ٌ‬ ‫ِ ّي‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ْ ُر‬ ‫صاحبُ سمَرٍ وقد َامَرَهُ والسميُ الُ َامِرُ وال ّامِرُ الس ّار وهم القوم َيسمُرُون كما يقال‬ ‫ْ‬ ‫ّم ُ‬ ‫س‬ ‫ِّ س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫للحُ ّاج َا ّ وروي عن أَب حات ف قوله مستكبين به سامرا تجرون أَي ف السمَرِ وهو‬ ‫ّ‬ ‫ج حج‬ ‫حديث الليل يقال قو ٌ سامِ ٌ وسمْ ٌ وس ّا ٌ وس ّ ٌ والسمَرةُ ا ُح ُوثة بالليل قال الشاعر مِنْ‬ ‫م ر َ ر ُم ر ُمر ّ ل ُد‬ ‫ُونِهمْ إِنْ جِئْتَهمْ سمَرا عَزْفُ القِيان ومَجْل ٌ غمْرُ وقيل ف قوله سامِرا تجرون القرآن ف‬ ‫ِ ِس َ‬ ‫ُ َ‬ ‫د ِ‬ ‫حال سمَرِكمْ وقرئ س ّرا وهو جمْعُ ال ّامر وقول عبيد بن الَبرص فَهنْ كَنِبرَاسِ الّبِيطِ أَو ال‬ ‫ن‬ ‫ُ ْ‬ ‫َ س‬ ‫ُم‬ ‫َ ُ‬ ‫فَرْضِ بِكَ ّ اللعِبِ الُسمِرِ يتمل وجهي َحدها أَن يكون أَسمرَ لغة ف سمَرَ والخر أَن‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ف ّ‬ ‫يكون أَسمَرَ صار له سمَ ٌ كأهْزَلَ وأَسمنَ ف بابه وقيل السمَرُ هنا ظل القمر وقال اللحيان‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫َر َ‬ ‫ْ‬ ‫معناه ما سمَرَ الناسُ بالليل وما طلع القمر وقيل السمَ ُ ال ّلمةُ ويقال ل آتيك السمَرَ والقمَرَ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر ظْ َ‬ ‫َ‬ ‫أَي ما دام الناس يَسمُرونَ ف ليلة قمْراءَ وقيل أَي ل آتيك َوامَ ُما والعن ل آتيك َبدا وقال‬ ‫أ‬ ‫د ه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أَبو بكر قولم حلَفَ بالسمَرِ والقمَرِ قال ا َصمعي السمَرُ عندهم الظلمة والَصل اجتماعهم‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫يَسم ُونَ ف الظلمة ث كثر الستعمال حت سوا الظلمة سمَرا وف حديث قيْلَة إِذا جاء زوجها‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ُر‬ ‫من ال ّامِرِ هم القوم الذين َيسمُرون بالليل أَي يتحدثون وف حديث السمَرِ بعد العشاء الرواية‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫بفتح اليم من ا ُسامَرة وهي الديث ف الليل ورواه بعضهم بسكون اليم وجعلَه الصدر وَصل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫السمَرِ لون ضوء القمر لَنم كانوا يتحدثون فيه والسمَرُ الدهْرُ وفل ٌ عند فلن السمَرَ أَي‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدهْرَ والسميُ الدهْ ُ أَيضا وابْنَا سمِيٍ الليلُ والنهارُ لَنه ُيسمَرُ فيهما ول أَفعله سميَ الليال‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِّ ّ ر‬ ‫ّ‬

‫أَي آخرها وقال ال ّنفَرَى هُناِلكَ ل أَرْ ُو حَياةً تَس ّنِي سميَ ال ّيال ُبْسَلَ بالَرائرِ ول آتيك‬ ‫ُر َ ِ ل م‬ ‫ج‬ ‫شْ‬ ‫ما سمرَ اْبنَا سميٍ أَي الدهرَ كُ ّه وما سمرَ اب ُ سمِي وما سمَرَ السميُ قيل هم الناس َيسمُ ُونَ‬ ‫ْر‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫ََ ن َ ٍ‬ ‫ل‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫بالليل وقيل هو الدهر وابناه الليل والنهار وحكي ما أَسمَرَ اْبنُ س ِي وما أَسمَرَ ابنا سميٍ ول‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫َم‬ ‫ْ‬ ‫يفسر أَسمَرَ قال ابن سيده ولعلها لغة ف سر ويقال ل آتيك ما اخْتَلفَ ابْنَا سمِي أَي ما سمِرَ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فيهما وف حديث عل ّ ل أَ ُو ُ به ما سمَرَ سم ٌ وروى سَلَمة عن الفراء قال بعثت من َيسمُر‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ِي‬ ‫ي طر‬ ‫الب قال ويسمى السمَر به وابنُ سميٍ الليلة الت ل قمر فيها قال وإِّي َلمنْ عَبْسٍ وإِن قال‬ ‫ن ِ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫قائ ٌ على رغمهِ ما أَسمَرَ ابنُ سميِ أَي ما َمكن فيه السمَرُ وقال أَبو حنيفة ُرقِ القوم سمَرا‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫إِذا ُرقوا عند الصبح قال والسمَرُ اسم لتلك الساعة من الليل وإِن ل يُطْرَ ُوا فيها الفراء ف‬ ‫ق‬ ‫ّ‬ ‫ط‬ ‫قول العرب ل أَفعلُ ذلك السمَرَ والقمَرَ قال كل ليلة ليس فيها قمر تسمى السمر العن ما‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫طلع القمر وما ل يطلع وقيل السمَ ُ الليلُ قال الشاعر ل َتسقِنِي ِإنْ ل ُزِرْ سمَرا غطفَانَ موْكِبَ‬ ‫أ َ َْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ّر‬ ‫جَحفَلٍ فَخمِ وسامِرُ الِبل ما رعَى منها بالليل يقال إِن إِبلنا تَسمُر أَي ترعى ليلً وسمَر القومُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫المرَ شربوها ليلً قال القطامي ومصَرعِيَ من الكَللِ كأَّما سمَرُوا الغَُوقَ من ال ّلءِ العْرَقِ‬ ‫ط ُ‬ ‫ب‬ ‫َن َ‬ ‫ُ ّ‬ ‫وقال ابن َحر وجعل السمَرَ ليلً مِنْ ُونِهمْ ِإنْ جِ ْئتَهمْ سمَرا ح ّ حِل ٌ َلمْل ٌ عَكِ ُ أَراد ِن‬ ‫إ‬ ‫ي ل َم ر‬ ‫ُ َ‬ ‫د ِ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫جئتهم ليلً والسمْرُ ش ّكَ شيئا بالسمَارِ وسمَرَهُ يَسمُرهُ ويَسمرُهُ سمْرا وس ّرَ ُ جيعا ش ّه‬ ‫د‬ ‫َم ه‬ ‫ْ ُ ِْ َ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ّ َد‬ ‫والِسْمارُ ما ش ّ به وسمَرَ عينَه كَسمَ َها وف حديث الرهْطِ العُرَِنّيَ الذين قدموا الدينة‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫َل‬ ‫َ‬ ‫ُد‬ ‫فأَسلموا ث ارَت ّوا فَسمَر النب صلى ال عليه وسلم َأعْيْنهمْ ويروي سمَلَ فمن رواه باللم‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ْد َ‬ ‫فمعناه فقأَها بشوك َو غيه وقوله سمَرَ أَعينهم أَي أَحى لا مسامي الديد ث كَحلَ ُم با‬ ‫َه‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫وامرأَة مَس ُورة معصوبة السد ليست ِبرِخْوةِ اللحمِ مأْخو ٌ منه وف النوادر رجل مَس ُور‬ ‫ْم‬ ‫ذ‬ ‫ْم‬ ‫قليل اللحم شديد أَسْرِ العظام والعصَبِ وناقة س ُو ٌ نيب سريعة وأَنشد فمَا كان إِ ّ عنْ قَلِيلٍ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫َم ر‬ ‫فأَلْحقَتْ بنا الَ ّ شوْشَاءُ الّجاءِ س ُورُ والسمَا ُ ال ّبنُ الم ُوقُ بالاء وقيل هو اللب الرقيق‬ ‫ّ ر لَ َ ْذ‬ ‫َم‬ ‫ن‬ ‫ي َ‬ ‫َ َ‬ ‫وقيل هو اللب الذي ثلثاه ماء وأَنشد ا َصمعي ولَيأْزَِل ّ وتَبْكوَ ّ ِقاحُه وُيعَ ّل ّ صَبِيهُ بِسمَارِ‬ ‫ل َن ّ َ‬ ‫َ ن ُ نل‬ ‫ل‬ ‫وتسمي اللب ترقيقه بالاء وقال ثعلب هو الذي ُكثر ماؤه ول يعي قدرا وأَنشد سَقَانا فلمْ َيهْجأْ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫أ‬ ‫مِنَ الوعِ َنقْرُهُ سمَارا كإِْبطِ ال ّئْبِ ُو ٌ حوَاجِرهُ واحدته سمَارَ ٌ يذهب إِل الطائفة وس ّرَ‬ ‫َم‬ ‫َ ة‬ ‫ذ سد َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اللبَ جعله سمَارا وعيش مَس ُو ٌ ملوط غي صاف مشتق من ذلك وس ّرَ سَهمَه أَرسله‬ ‫َم ْ‬ ‫ْم ر‬ ‫َ‬ ‫وسنذكره ف فصل الشي أَيضا وروى أَبو العباس عن ابن الَعراب أَنه قال التسميُ رسال‬ ‫ِْ‬ ‫السهم بالعجلة والَرْقلةُ إِرساله بالتأَن يقال ل َول س ّرْ فقد أَخطَبكَ الصيدُ وللخر خَرْقِلْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل َم‬ ‫ََ‬ ‫حت يُخطِبكَ والسميْرّي ُ ضَر ٌ من الس ُن وس ّرَ السفينة أَيضا أَرسلها ومنه قول عمر رضي‬ ‫ّف َم‬ ‫ّ َ ة ْب‬ ‫ْ َ‬ ‫ال عنه ف حديثه ف ا َمة يطؤُها مالكها إِن عليه أَن ُيح ّنَها فإِنه ُيلْح ُ به وَلَدها وف رواية َنه‬ ‫أ‬ ‫ِق‬ ‫َص‬ ‫ل‬ ‫قال ما ُيقِ ّ رجل أَنه كان يطأُ جاريته إِ ّ أَلقت به ولدها قمن شاءَ ف ُيْمسِكْها ومن شاءَ‬ ‫َل‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫فليس ّرْها أَورده الوهري مستشهدا به على قوله والّسميُ كالّشمِي قال ا َصمعي أَراد بقوله‬ ‫ل‬ ‫تْ‬ ‫ت ِْ‬ ‫ُ َم‬

‫ومن شاءَ فليسمرها أَراد التشمي بالشي فح ّله إِل السي وهو الِرسال والتخلية وقال شر ها‬ ‫و‬ ‫لغتان بالسي والشي ومعناها الِرسال قال أَبو عبيد ل نسمع السي الهملة إِ ّ ف هذا الديث‬ ‫ل‬ ‫وما يكون إِ ّ تويلً كما قال س ّتَ وش ّتَ وسمَرَتِ الاشيةُ تَسمُ ُ س ُورا َنفَشَتْ وسمَرتِ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ ر ُم‬ ‫َ‬ ‫ّم‬ ‫َم‬ ‫ل‬ ‫النباتَ تَسمُ ُه رعَتْه قال الشاعر َيسمُرْنَ وحْفا فوْقَه ماءُ الّدى يَرْف ّ فاضِلُه عن الَشدَاقِ‬ ‫ْ‬ ‫َض‬ ‫ن‬ ‫َ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْر َ‬ ‫وسمَرَ إِبلَه أَهلها وسمَرَ شوْلَهُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫( * قوله « وسر إِبله أهلها وسر شوله إل » بفتح اليم مففة ومثقلة كما ف القاموس ) خَ ّها‬ ‫ل‬ ‫وس ّرَ إِبلهُ وأَسمَ َها إِذا كمشَها والَصل الشي فأَبدلوا منها السي قال الشاعر أَرى الَسمَرَ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫َم َ ْ ر‬ ‫اللْبوبَ س ّرَ شوْلَنا لِشوْل رآها قدْ شَتَتْ كالَجادِلِ قال رأَى إِبلً سِمانا فترك ِبله وس ّ َها‬ ‫َمر‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫َ ٍ‬ ‫َم َ‬ ‫ُ‬ ‫أَي خلها وسَّبَها والسمُرَ ُ بضم اليم من شجر ال ّلحِ والمع سمُ ٌ وسمُرا ٌ وأَسمُ ٌ ف أَدن‬ ‫َر َ ت ْر‬ ‫طْ‬ ‫ّ ة‬ ‫ي‬ ‫العدد وتصغيه ُسَيم ٌ وف الثل أَشْبهَ سَر ٌ سَرْحا َلوْ أَ ّ ُسَيمِرا والسمُ ُ ضَر ٌ من العضَاهِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ ر ُب‬ ‫نأ ْ‬ ‫َ ْح‬ ‫أ ِي‬ ‫وقيل من ال ّجَرِ صغار الورق قِصار الشوك وله بَرم ٌ صَفْرَاءُ يأْكلها الناس وليس ف العضاه‬ ‫َ َة‬ ‫ش‬ ‫شيء أَجود خشبا من السمرِ ينقل إِل القُرَى فَتغ ّى به البيوت واحدتا سمرَة وبا سي الرجل‬ ‫َْ ٌ‬ ‫ُ َم‬ ‫ُّ‬ ‫وإِبل سمُرّي ٌ بضم اليم تأْكل السمُرَ عن أَب حنيفة والِسْما ُ واحد مسامي الديد تقول منه‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫َ ِة‬ ‫س ّرتُ الشيءَ َتس ِيا وسمَرُْه أَيضا قال ال ّفَيان َل ّا رََأوْا منْ جمعِنا النفِيا واللقَ ا ُضاعَفَ‬ ‫ََ ل‬ ‫ِ َْ ّ‬ ‫م‬ ‫ز‬ ‫َ ت‬ ‫ْم‬ ‫َم ْ‬ ‫الَس ُورا جوَارِنا تَرَى لَا قِيا وف حديث سعد ما لنا طعام إِ ّ هذا السمُر هو ضرب من سمُرِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫َت‬ ‫ْم َ‬ ‫ال ّلحِ وف حديث أَصحاب الس ُرة هي الشجرة الت كانت عندها بيعة الرضوان عام الديبية‬ ‫ّم‬ ‫طْ‬ ‫وسمَي على لفظ التصغي اسم رجل قال إِن سميْرا أَرَى عَشيََتهُ قد حدَبُوا ُوَنهُ وقد أََب ُوا‬ ‫ق‬ ‫َ د‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫والسمَا ُ موضع وكذلك س َياء وهو ي ّ ويقصر أَنشد ثعلب لَب ممد الذلي َترعَى سميَاءَ‬ ‫ْ َُ‬ ‫د‬ ‫ُم ُ‬ ‫ّ ر‬ ‫ن‬ ‫إِل أَرْمامِها إِل ال ّريْفاتِ إِل َأهْضامِها قال الَزهري رأَيت لَب اليثم بطه فإنْ َتكُ أَشْطا ُ‬ ‫ِ‬ ‫طَ‬ ‫النوَى اخْتَلفَتْ بِنا كما اخْتلَفَ ابْنَا جالِسٍ وسمِيِ قال ابنا جالس وسي طريقان يالف كل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫واحد منهما صاحبه وأَما قول الشاعر لَئنْ وَرَدَ السمَارَ لَنقْتلَنهُ فَل وأَبِيكِ ما وَرَدَ السمَارَا‬ ‫ّ‬ ‫ّ َُْ‬ ‫ِ‬ ‫أَخافُ بَوائقا َتسْري إِلَيْنَا من الَشيْاعِ سِ ّا َأوْ جِهَارَا قوله ال ّمار موضع والشعر لعمرو بن َحر‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫الباهلي يصف أَن قومه توعدوه وقالوا إِن رأَيناه بالسمَار لنقتلنه فأَقسم ابن أَحر بأَنه ل يَرِ ُ‬ ‫ّ‬ ‫السمَار لوفه َبوَائقَ منهم وهي الدواهي تأْتيهم س ّا أَو جهرا وحكى ابن الَعراب أَعطيته‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫سمَيْرِّة من دراهم كأَ ّ ال ّخَانَ يرج منها ول يفسرها قل ابن سيده ُراه عن دراهم سمْرا‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫ن د‬ ‫ُ ي‬ ‫وقوله كأَن الدخان يرج منها يعن كدْرَةَ لونا َو طَراءَ بياضِها وابنُ سمُرَة من شعرائهم وهو‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫عطية بن سمُرَةَ الليثي وال ّامِرَةُ قبيلة من قبائل بن إِسرائيل قوم من اليهود يالفونم ف بعض‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫دينهم إِليهم نسب ال ّامِرِ ّ الدي عبد العجل الذي سمِعَ له خوَا ٌ قال الزجاج وهم ِل هذه‬ ‫إ‬ ‫ُ ر‬ ‫ُ‬ ‫س ي‬ ‫الغاية بالشام يعرفون بالسامريي وقال بعض أَهل التفسي السامري عِل ٌ من أَهل كِرْمان‬ ‫ْج‬ ‫والس ّورُ دابة‬ ‫ّم‬

‫( * قوله « والسمور دابة إل » قال ف الصباح والسمور حيوان من بلد الروس وراء بلد‬ ‫الترك يشبه النمس ومنه أَسود لمع وأَشقر وحكى ل بعض الناس أَن َهل تلك الناحية‬ ‫أ‬ ‫يصيدون الصغار منها فيخصون الذكور منها ويرسلونا ترعى فإِذا كان أَيام الثلج خرجوا‬ ‫للصيد فما كان فحلً فاتم وما كان مصبا استلقى على قفاه فأَدركوه وقد سن وحسن شعره‬ ‫والمع سامي مثل تنور وتناني ) معروفة تس ّى من جلودها فِ َا ٌ غالية الَثان وقد ذكره أَبو‬ ‫رء‬ ‫و‬ ‫َْ ج ي‬ ‫زبيد الطائي فقال يذكر الَسد حت إِذا ما رَأَى الَبْصارَ قد غفَلَتْ واجْتابَ من ظُلمةِ ُودِ ّ‬ ‫َ‬ ‫س ّورِ ُودِ ّ بالنبطية جوذّا أَراد ُّة س ّور لسواد وبَرِه واجتابَ دخل فيه ولبسه‬ ‫جب َم‬ ‫ي‬ ‫َم ج ي‬

‫( 673/4)‬
‫( سدر ) السمَادِي ُ ضَعْف البصر وقد اسمدَ ّ َبصرُه وقيل هو الشيءُ الذي يتَراءَى ل ِنسان من‬ ‫ل‬ ‫َْ ر َ‬ ‫ّ ر‬ ‫ضعف بصره عند السكر من الشراب وغَشْي الّعاسِ والدوَارِ قال الكميت ولا رأَيتُ القْرََاتِ‬ ‫ُ ب‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫مذَالةً وأَنْكَرتُ إِ ّ بال ّما ِير آلَها واليم زائدة وقد اسمدَ ّ اسدْ َارا وقال اللحيان اسمدَرتْ‬ ‫َْ ّ‬ ‫َْ ر ِ ر‬ ‫ْ ل س د‬ ‫ُ‬ ‫عَيْنُه دمعَتْ قال ابن سيده وهذا غي معروف ف اللغة وطريق مُسمدِ ّ طوي ٌ مستقيم وطَرْف‬ ‫َْ ر ل‬ ‫ََ‬ ‫مُسمدِ ّ متحي وسمَيدَر دابة وال أَعلم‬ ‫َ ْ‬ ‫َْ ر‬

‫( 083/4)‬
‫( سسر ) السمْسارُ الذي يبيع البُ ّ للناس الليث السمْسَار فارسية مع ّبة والمع السمَاسِرَةُ وف‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫الديث أَ ّ النب صلى ال عليه وسلم ساهم الّ ّار بعدما كانوا يعرفون بالسماسرة والصدر‬ ‫تج‬ ‫ن‬ ‫السمْسَرة وهو أَن يتوكل الرجل من الاضرة للبادية فيبيع لم ما َيجْلبونه وقيل ف تفسي قوله‬ ‫ّ َُ‬ ‫ول يبيع حاضِ ٌ ِبادٍ أَراد أَنه ل يكون له سِمسَارا والسم السمسَرَ ُ وقال قد و ّلتْن ط ّت‬ ‫ك َ َل‬ ‫ّْ ة‬ ‫رل‬ ‫بالسمْسَرَهْ وف حديث قيس بن َب عُروَةَ كنا قوما نسمى السمَاسِرَةَ بالدينة ف عهد رسولُ ال‬ ‫ّ‬ ‫أ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر‬ ‫صلى ال عليه وسلم فسمانا النب صلى ال عليه وسلم الّ ّارَ هو ج ُ سمْسارٍ وقيل السمْسَا ُ‬ ‫ع ِ‬ ‫تج‬ ‫القَيمُ بالَمر الافظ له قال الَعشى فأصْبَحْتُ ل أَسْتَ ِيعُ الكَلمَ سوَى أَنْ أُراجِعَ سمْسَا َها‬ ‫ِ ر‬ ‫ِ‬ ‫ط‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫وهو ف البيع اسم للذي يدخل بي البائع والشتري متوسطا ِمضاء البيع قال والسمْسرَةُ البيع‬ ‫ّ َ‬ ‫ل‬ ‫والشراء‬

‫( 083/4)‬

‫( سهر ) السمْهرِ ّ الرمْحُ ال ّلِي ُ ال ُودِ يقال وتَ ٌ سمْهَرِ ّ شديد كالسمْهَرِ ّ من الرماح‬ ‫ّ ي‬ ‫ر َ ي‬ ‫ّ َي ّ ص ب ع‬ ‫ك ُ ْ ر ذ َر‬ ‫واسمَهَ ّ الشوْ ُ يَبِسَ وصَ ُبَ وشوك مُسمَهِ ّ يابس واسمَهَ ّ الظلم َتنَ ّرَ والسمَهِ ّ ال ّك ُ‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ ر‬ ‫ل‬ ‫ْ ر ّك‬ ‫ْ ر َ ل ث‬ ‫العَرْ ُ والُسمَهِ ّ أَيضا العتدل وعَرْ ٌ مُسمِه ّ إِذا اْتمهَ ّ قال الشاعر إِذا اسمَهَ ّ اللِسُ ا ُغالِ ُ‬ ‫َل‬ ‫د ْ ر‬ ‫د ْ ر‬ ‫َد‬ ‫أَي تَنَ ّرَ وتَكَ ّهَ واسمَه ّ البْلُ والمْرُ اشْت ّ والسمِهْرَا ُ ال ّلَبةُ والش ّةُ واسمَهَ ّ الظلمُ اشْت ّ‬ ‫ّد ْ ر‬ ‫ْ ر ص‬ ‫َد‬ ‫َ‬ ‫ر ْ َر َ‬ ‫ك‬ ‫َْ ر س ل ث‬ ‫واسمَهَ ّ الرجلُ ف القتال قال رؤبة ُو صوَْلةٍ تُرمَى به الدَالِثُ إِذا اسمهَ ّ الَلِ ُ ا ُغالِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ذ َ ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫والسمهَرِّيةُ القَنَا ُ ال ّلْبةُ ويقال هي منسوبة إِل سمْهرٍ اسم رجل كان ُيقومُ الرماحَ يقال رمح‬ ‫َّ‬ ‫َ َ‬ ‫ة صَ‬ ‫ّْ‬ ‫سمْهَرِ ّ ورماح سمْهَرِّي ٌ التهذيب الرماح السمهرية تنسب إِل رجل اسه سمْهَ ٌ كان يبيع‬ ‫َ ر‬ ‫َ ة‬ ‫َ ي‬ ‫الرماح بال ّ قال وامرأَته ردَيْن ُ وسمْهَرَ ال ّرعُ إِذا ل يَتَواَلدْ كأَنه ُ ّ حَبةٍ ِبرَأْسِها‬ ‫كل ّ‬ ‫ز‬ ‫ُ َة َ‬ ‫َط‬

‫( 183/4)‬
‫( سهدر ) السمَهدَرُ ال ّكرُ وغل ٌ سمَهدَ ٌ سي كثي اللحم الفراء غلم سمَهدَ ٌ يدحه بكثرة‬ ‫َ ْ ر‬ ‫م َ ْ ر‬ ‫ْ ْ ذَ‬ ‫لمه وبَل ٌ سمهدَ ٌ بعي ٌ مضَل ٌ واسع قال أَبو الزحف الكَ ِينِي‬ ‫ل‬ ‫َد َ َ ْ ر د َ ّة‬ ‫( * قوله « الكلين » نسبة لكلي كأَمي بلدة بالري كما ف القاموس )‬ ‫و ُونَ َليْلى بَل ٌ سمهدَرُ جدبُ ا ُن ّى عن هوَانا أَزوَرُ يْنضِي الطَايا خمْسهُ العَشَنْزَ ُ ا ُن ّى حيث‬ ‫ر لَد‬ ‫ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ‬ ‫َ‬ ‫َد َ َ ْ َ ْ لَد‬ ‫د‬ ‫يُرَْبع ساعةً من النهار والَزوَرُ الطريق العو ّ وبَل ٌ سمَهدَ ٌ بعيد الَطراف وقيل َيسمدِ ّ فيه‬ ‫َْ ر‬ ‫ُ ْ َج َد َ ْ ر‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫البصر من استوائه وقال ال ّفَيان سمَهدَ ٌ يَك ُوه آ ٌ َأبْهقُ عليه منه مِئْزَ ٌ وبُخْنقُ‬ ‫ر ُ‬ ‫َ ْ ر ْس ُ ل َ‬ ‫ز‬ ‫( * قوله « وبنق » بضم النون وكجعفر خرقة تتقنع با الرأَة كما ف القاموس )‬

‫( 183/4)‬
‫( سنر ) ال ّنَ ُ ضِيقُ اللقِ وال ّّارُ وال ّنوْرُ ال ّ مشتق منه وجعه ال ّنَاِنيُ وال ّنوْرُ َصل‬ ‫سّ أ‬ ‫س‬ ‫سّ ِر‬ ‫ُ ُ سن‬ ‫سر‬ ‫ال ّنَبِ عن ال ّياشِي وال ّنوْرُ فقَارَةُ ُنقِ البعي قال بَينَ مق ّيْهِ ِل سِنوْرِهِ ابن الَعراب السناني‬ ‫ْ َ َذ إ ّ‬ ‫سّ َ عُ‬ ‫ر‬ ‫ذ‬ ‫عظام حلوق ا ِبل واحدها سِّو ٌ والسناني رؤساء كل قبيلة الواحد سِنوْ ٌ وال ّنوْرُ ال ّيدُ‬ ‫ّ ر سّ سّ‬ ‫نر‬ ‫ل‬ ‫وال ّن ّرُ جمْلةُ السلح وخص بعضهم به الدروع أَبو عبيدة ال ّن ّرُ الديد كله وقال‬ ‫سَو‬ ‫سَو ُ َ‬ ‫ا َصمعي ال ّن ّ ُ ما كان من حلقٍ يريد الدروع وأَنشد سَهِكِيَ من صدَإِ الديدِ كأَنَهمُ تَحْتَ‬ ‫َ ّ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫سَور‬ ‫ل‬ ‫ال ّن ّرِ ُبةُ الب ّارِ وال ّن ّرُ لَُو ٌ من ق ّ يلبس ف الرب كالدرع قال لبيد يرثي قتلى هوازن‬ ‫سَو ب س ِد‬ ‫سَو جّ َق‬ ‫وجاؤوا به ف هوْدجٍ ووَرَاءَهُ كَتَائِبُ خضْ ٌ ف َنسِيجِ ال ّن ّر قوله جاؤوا به يعن قتادة بن‬ ‫سَو ِ‬ ‫ُ ر‬ ‫َ َ َ‬ ‫مَسْلمةَ النفِ ّ وهو ابن العْد وجعد اسم مسلمة لَنه غزا هوازن وقتل فيها وسب‬ ‫َ‬ ‫َ َ ََ ي‬

‫( 183/4)‬
‫( سنب ) سَنْبَ ٌ اسم أَبو عمرو ال ّ ْنبَرُ الرجل العال بالشيء التقن له‬ ‫س‬ ‫ر‬

‫( 283/4)‬
‫سْ ر‬ ‫( سندر ) ال ّندَرَةُ ال ّرْعةُ وال ّندَرَ ُ الرْأَ ُ ورج ٌ سِندْ ٌ على فِنعْلٍ إِذا كان جَرِيئا وال ّندَ ُ‬ ‫َ‬ ‫سْ ة ُ ة ل َ ر‬ ‫س‬ ‫سْ‬ ‫الريء ا ُتشَّ ُ وال ّندَرَ ُ ضَر ٌ من الكيل غُرَاف ُرَا ٌ واسع وال ّندَ ُ مكيا ٌ معروف وف‬ ‫سْ ر ل‬ ‫جِ ف‬ ‫لَ بع س ْ ة ْب‬ ‫حديث علي عليه السلم َأكِي ُكمْ بال ّيْفِ كَيْلَ ال ّندَرَهْ قال أَبو العباس أَحد بن يي ل تتلف‬ ‫سْ‬ ‫لُ س‬ ‫الرواة أَن هذه الَبيات لعلي عليه السلم أَنا الذي س ّ ْتنِي َأ ّي حَيدَرهْ كلَيْثِ غاباتٍ غَليظِ‬ ‫َم م ْ َ َ‬ ‫القصَرَهْ أَكِيلكم بالسيف كيل ال ّندَره قال واختلفوا ف السندرة فقال ابن الَعراب وغيه هو‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫سْ ة‬ ‫مكيال كبي ضخم مثلُ القَنقَلِ والُرَافِ أَي أَقتلكم قتلً واسعا كبيا ذريعا وقيل ال ّندَرَ ُ‬ ‫ْ‬ ‫امرأَة كانت تبيع القمح وتوف الكيل أَي أَكيلكم كيلً وافيا وقال آخر ال ّندَرةُ العَجَلةُ والنون‬ ‫سْ َ‬ ‫زائدة يقال رجل سَندَرِ ّ إِذا كان عجِلً ف ُموره حا ّا أَي أُقاتلكم بالعَجَلةِ وأُبادركم قبل‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْ ي‬ ‫نل‬ ‫الفِرار قال القتيب ويتمل أَن يكون مكيالً اتذ من ال ّندَ َة وهي شجرة ُيعمَلُ منها الّبْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫سْ ر‬ ‫والقِسِي ومنه قيل سهم سَندَر ّ وقيل ال ّندَرِ ّ ضرب من السهام والّصال منسوب إِل‬ ‫ن‬ ‫سْ ي‬ ‫ْ ي‬ ‫ّ‬ ‫ال ّندَرَةِ وهي شجرة وقيل هو الَبيض منها ويقال قوْ ٌ سَندَرِّي ٌ قال الشاعر وقال ابن بري هو‬ ‫َس ْ ة‬ ‫سْ‬ ‫لَب ا ُندبِ الذَل إِذا َأدْرَكَتْ ُولتُهمْ ُخْ َياهمُ حَنوتُ لَهمْ بال ّندَرِ ّ الوَّرِ وال ّندَرِ ّ اسم‬ ‫أ ُ أ ر ُ َ ْ ُ سْ ي ُ ت سْ ي‬ ‫لْ َ ُ‬ ‫للقوس أَل تراه يقول الوتر ؟ وهو منسوب إِل ال ّندَرَةِ أَعن الشجرة الت عمل منها هذه‬ ‫سْ‬ ‫القوس وكذلك السهام التخذة منها يقال لا سَندَرّي ٌ وسِنا ٌ سَندَرِ ّ إِذا كان أَزرق حديدا قال‬ ‫ن ْ ي‬ ‫ْ ِة‬ ‫رؤبة وَأوْتارُ غَيْري سَندَرِ ّ مُخلقُ أَي غي نصل أَزرق حديد وقال أَعراب َتعَاَلوْا نصيدها ُريْقاء‬ ‫زَ‬ ‫ْ ي َّ‬ ‫سندرية يريد طائرا خالص الزرقة وال ّندَرِ ّ الرديء واليدُ ض ّ وال ّندَرِي من شعرائهم قيل‬ ‫َّ ِد س ْ‬ ‫سْ ي‬ ‫هو شاعر كان مع عَلقمةَ بن ُلَثةَ وكان لبيد مع عامر بن الطفَيْلِ فدعِيَ لَبِي ٌ إِل مهاجاته فأَب‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ّ َُ‬ ‫َْ َ ع‬ ‫وقال لِكَيْل يكونَ ال ّندَرِ ّ َندِيدَت وأَجعَلَ أَقْواما ُموما َماعمَا‬ ‫ع ِ‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫سْ ي‬ ‫( * قوله « نديدت » أَي ندي وقوله عماعما أَي متفرقي )‬ ‫وف نوادر الَعراب ال ّنَادِرَ ُ الفُ ّاغُ وأَصحاب اللهو والّب ّلِ وأَنشد إِذا دعوْتَنِي ف ُلْ يا‬ ‫َق‬ ‫ََ‬ ‫تَط‬ ‫س ة ر‬ ‫سَندَرِي لِلقومِ أَسْما ٌ ومَا ل مِنْ سي‬ ‫ء‬ ‫َْ ْ‬ ‫ْ‬

‫( 283/4)‬

‫( سنقطر ) ال ّنقْطَارُ الِهْب ُ بالرومية‬ ‫ِذ‬ ‫سِ‬

‫( 283/4)‬
‫( سنمر ) أَبو عمرو يقال للقمر ال ّن ّا ُ والطوسُ ابن سيده قمَ ٌ سِن ّا ٌ ُضي ٌ حكي عن‬ ‫َ ر ِم ر م ء‬ ‫سِم ر ّ ْ‬ ‫ثعلب وسِن ّار اسم رجل أَعجمي قال الشاعر جَزَتْنَا بَُو سعدٍ ِبحُسنِ فعالِنا جَ َاءَ سِن ّار وما‬ ‫ز ِم ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ن َْ‬ ‫ِم‬ ‫كانَ ذا ذَنْبِ وحكي فيه السنمار بالَلف وال ّم قال َبو عبيد سن ّار اسم إِسْكافٍ بَنَى لبعض‬ ‫ِِم‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫اللوك قصْرا فلما أَته أَشرف به على أَعله فرماه منه غَيْرَةً منه أَن يبن لغيه مثله فضرب ذلك‬ ‫َ‬ ‫مثلً لكل من فعل خيا فجوزي بض ّه وف التهذيب من أَمثال العرب ف الذي يازي الحسن‬ ‫د‬ ‫بال ّوأَى قولم جَ َاهُ جَ َاءَ سِن ّارٍ قال أَبو عبيد سِن ّار بَّا ٌ مُجِيد روم ّ فََبنَى الوَرْنَق الذي‬ ‫َ‬ ‫ِم ن ء ٌ ي‬ ‫ز ز ِم‬ ‫س‬ ‫بظهر الكوفة للّعمان بن ا ُنذِرِ وف الصحاح للنعمان بن امرئ القيس فلما نظر ِليه النعمان‬ ‫إ‬ ‫لْ‬ ‫ن‬ ‫سِم ر‬ ‫كره أَن يعمل مثله لغيه فلما فرغ منه أَلقاه من أَعلى الورنق فخ ّ ميتا وقال يونس ال ّن ّا ُ‬ ‫ر‬ ‫من الرجال الذي ل ينام بالليل وهو اللص ف كلم هذيل وسي الل ّ سن ّارا لقلة نومه وقد‬ ‫ّص ِِم‬ ‫جعله كراع فنعْللً وهو اسم رومي وليس بعرب لَن سيبويه نفى أَن يكون ف الكلم سفِرْجا ٌ‬ ‫ِ ل‬ ‫ِِ‬ ‫فأَما سِرطْرا ٌ عنده ففعِلعَا ٌ من ال ّرْطِ الذي هو البلْ ُ ونظيه من الرومية سجِ ّ ٌ وهو‬ ‫ِ لط‬ ‫َع‬ ‫س‬ ‫َِ ْ ل‬ ‫ِ ط‬ ‫ضرب من الثياب‬

‫( 283/4)‬
‫ن‬ ‫( سهر ) ال ّهَ ُ الَرَ ُ وقد سَهِرَ بالكسر َيسْهَ ُ سَهَرا فهو ساهِ ٌ ل ينم ليل وهو سَهْرَا ُ‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫سر ق‬ ‫وأَسْهَرَ ُ غَيْرُه ورجل سُهَرَ ٌ مثال همَزَةٍ أَي كثيُ ال ّهَرِ عن يعقوب ومن دعاء العرب على‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫الِنسان ما له سَهر وعَبِرَ وقد أَسْهَرَن ال ّ أَو الوَجَعُ قال ذو الرمة ووصف حيا وردت مصايد‬ ‫َم‬ ‫َِ‬ ‫وقد أَسْهَرتْ ذا أَسْهمٍ باتَ جاذِلً له فوْقَ ُ ّيْ مِرْفَقَيهِ َحاوِحُ الليث ال ّهَ ُ امتناع النوم‬ ‫سر‬ ‫ْ و‬ ‫َ زج‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫بالليل ورجل سُهَا ُ العي ل يغلبه النوم عن اللحيان وقالوا ليل ساهر أَي ذو سَهَرٍ كما قالوا‬ ‫ر‬ ‫ليل نائم وقول النابغة كَتمْتكَ َليْلً بال ُومَينِ ساهرا وه ّينِ ه ّا مُسْتَكِّا وظاهرا يوز أَن‬ ‫ن‬ ‫َم ْ َم‬ ‫َم ْ‬ ‫َُ‬ ‫يكون ساهرا نعتا لليل جعله ساهرا على التساع وأَن يكون حالً من التاء ف كتمتك وقول‬ ‫أَب كبي فسْهِرتُ عنها الكاِلئَينِ فَلمْ أََنمْ حت التفَ ّ إِل السمَاكِ العْزَلِ أَراد سهرت معهما‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّت‬ ‫ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫حت ناما وف التهذيب ال ّها ُ وال ّهادُ بالراء والدال وال ّاهرَةُ الَر ُ وقيل وَجْهُها وف‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫س ر س‬ ‫التنيل فإِذا هم بال ّاهِرَة وقيل ال ّاهِرَةُ الفلة قال أَبو كبي الذل يَرَتدْن ساهِرَةً كأ ّ جمِيمَا‬ ‫ََن َ‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وعمِيمَها أَسْدا ُ لَيْلٍ مُظلمِ وقيل هي الَرض الت ل توطأْ وقيل هي َرض يددها ال يوم‬ ‫أ‬ ‫ِْ‬ ‫ف‬ ‫َ‬

‫القيامة الليث الساهرة وجه الَرض العريضة البسيطة وقال الفراء الساهرة وجه الَرض كَنا‬ ‫أ‬ ‫سيت بذا السم لَن فيها اليوان نومهم وسهرهم وقال ابن عباس الساهرة الَرض وأَنشد‬ ‫وفيها َلحم ساهِرَةٍ وبَحْرٍ وما فاهوا به َلهمُ مُقِيم وسا ُورُ العي أَصلها ومَنْبَعُ مائها يعن عي الاء‬ ‫ُ ه‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫قال أَبو النجم لقَتْ َتمِيمُ الوتَ ف ساهُورِها بي الصفَا والعَيْسِ من سدِيرها ويقال لعي الاء‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫ساهرة إِذا كانت جارية وف الديث خي الال عَي ٌ ساهِرَ ٌ ِلعَينٍ نائمةٍ أَي عي ماء تري ليلً‬ ‫ة ْ‬ ‫ْن‬ ‫طل‬ ‫ونارا وصاحبها نائم فجعل دوام جريها سَهَرا لا ويقال للناقة إِنا لَساهِرَ ُ العِرْقِ وهو ُو ُ‬ ‫ة‬ ‫حفْلِها وكثرةُ لبنها والَسْهَرَانِ عِرْقان يصعدان من ا ُنثيي حت يتمعا عند باطن الفَيْشلةِ وها‬ ‫ََ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫عِرْقا النِ ّ وقيل ها العرقان اللذان َيندُرانِ من الذكر عند ا ِنعاظ وقيل عرقان ف الَتنِ يري‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َي‬ ‫فيهما الاء ث يقع ف الذكر قال الشماخ ُوائِ ُ منْ مصَ ّ أَْنصَبَتْه حوَالِ ُ أَسْهَرْيهِ بِال ّنِيِ وأَنكر‬ ‫َ ب َ ذ‬ ‫ت لِ ِ ك‬ ‫ا َصمعي الَسهرين قال وإِنا الرواية أَسهرته أَي ل تدعه ينام وذكر أَن َبا عبيدة غلط قال أَبو‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫حات وهو ف كتاب عبد الغفار الزاعي وإِنا أَخذ كتابه فزاد فيه أَعن كتاب صفة اليل ول‬ ‫يكن لَب عبيدة علم بصفة اليل وقال ا َصمعي لو أَحضرته فرسا وقيل وضع يدك على شيء‬ ‫ل‬ ‫منه ما درى أَين يضعها وقال أَبو عمرو الشيبان ف قول الشماخ حوالب أَسهريه قال أَسهراه‬ ‫ذكره وَنفه قال ورواه شر له يصف حارا وأُتنه والَسهران عرقان ف الَنف وقيل عرقان ف‬ ‫أ‬ ‫س ة‬ ‫العي وقيل ها عرقان ف النخرين من باطن إِذا اغتلم المار سال دما أَو ماء وال ّاهِرَ ُ‬ ‫وال ّا ُورُ كالغِلفِ للقمر يدخل فيه إِذا كَسفَ فيما تزعمه العرب قال ُمية بن أَب ال ّلْت ل‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫سه‬ ‫َنقصَ فيه غَيْرَ أَ ّ خَبِيئهُ قمَ ٌ وسا ُو ٌ ُيسَ ّ وُيغمدُ وقيل الساهور للقمر كالغلف للشيء وقال‬ ‫ن َ َ ر ه ر ل َْ‬ ‫ْ‬ ‫آخر يصف امرأَة كأَّها عِرْ ُ سامٍ عِندَ ضارِِبهِ أَو فلقَ ٌ خَرَجَتْ من َوفِ ساهورِ يعن ش ّةَ‬ ‫ُق‬ ‫ج‬ ‫َْ ة‬ ‫ْ‬ ‫ق‬ ‫َن‬ ‫القمر قال القتيب وقال الشاعر كأَّها بُهث ٌ تَرعَى ِبأَقْرَِبةٍ أَو شق ٌ خَرَجَتْ مِن جَنْبِ سا ُورِ البهْثَة‬ ‫ه ُ‬ ‫ُ ّة‬ ‫َ ن َْة ْ‬ ‫البقرة والش ّةُ ش ّةُ القمر ويروى من جنب نا ُور والّاهُورُ ال ّحاب قال القتيب يقال للقمر‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ّق ُق‬ ‫إِذا كسَفَ دَخَلَ ف ساهُوره وهو الغاسقُ إِذا وَقَبَ وقال النب صلى ال عليه وسلم لعائشة‬ ‫َ‬ ‫رضي ال عنها وأَشار إِل القمر فقال َتع ّذِي بال من هذا فإِنه الفاسِق إِذا وَقَبَ يريد َيسوَ ّ ِذا‬ ‫ْ دإ‬ ‫َو‬ ‫كسَفَ وك ّ شيء اسوَ ّ فقد غسقَ وال ّا ُورُ وال ّهَ ُ نفس القمر وال ّاهُور دَارَةُ القمر‬ ‫س‬ ‫سر‬ ‫َ َ سه‬ ‫ْد‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫كلها سريان ويقال ال ّا ُورُ ظِ ّ ال ّاهِرَةِ وهي وجهُ الَرض‬ ‫ْ‬ ‫سه ل س‬

‫( 383/4)‬
‫( سهب ) ال ّهْبرَ ُ من َساء ال ّكايا‬ ‫ر‬ ‫سَة أ‬

‫( 483/4)‬

‫( سور ) سوْرَةُ المر وغيها وسوَا ُها ح ّتُها قال أَبو ذؤيب تَرى شَرْبَها حمرَ الدَاقِ كأَّهمْ‬ ‫نُ‬ ‫ُْ ِ‬ ‫ُ ر ِد‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُسارَى إِذا ما مَارَ فِيهمْ سؤَار وف حديث صفة النة أَخذَ ُ سوَارُ فَرحٍ أَي د ّ فيه الفرح دبيب‬ ‫َب‬ ‫َ‬ ‫َ ه ُ‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫الشراب والسوْرَةُ ف الشراب تناول الشراب للرأْس وقيل سوْرَةُ المر حمَّا دبيبها ف شاربا‬ ‫ُي‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وسَوْرَ ُ ال ّرَابِ ُُوبُه ف الرأْس وكذلك سوْرَةُ المةِ ُُوبُها وسوْرَةُ ال ّلْطان سطوته‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ُ َ وث‬ ‫َ‬ ‫ة ش وث‬ ‫واعتداؤه وف حديث عائشة رضي ال عنها َنا ذكرت زينب فقالت ُ ّ خلَلِها ممو ٌ ما خل‬ ‫د‬ ‫كل ِ‬ ‫أ‬ ‫سوْرَةً من غَربٍ أَي سوْرَةً منْ ح ّة ومنه يقال ِللمعَرِْبدِ س ّا ٌ وف حديث السن ما من أَحد‬ ‫َو ر‬ ‫ُْ‬ ‫ِد ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫عمِلَ عمَلً إِ ّ سَارَ ف قلبه س ُرَتانِ وسارَ ال ّرَابُ ف رأْسه سوْرا وسؤُورا وسؤْرا على ا َصل‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫َوْ‬ ‫َ َ ل‬ ‫دار وارتفع والس ّارُ الذي َت ُورُ المر ف رأْسه سريعا كأَنه هو الذي يسور قال الَخطل‬ ‫س‬ ‫ّو‬ ‫وشارِبٍ مُرِْبحٍ بالكَاسِ نادمَن ل بال ُورِ ول فيها ِبس ّارِ أَي بعَرِْبدٍ من سار إِذا وَثَبَ وَثْبَ‬ ‫ُ‬ ‫َو‬ ‫َص‬ ‫َ‬ ‫العَرِْبدِ وروي ول فيها ِبسأْآرِ بوزن س ّارِ بالمز أَي ل ُيسْئِ ُ ف الِناء سؤْرا بل يَشت ّه ك ّه وهو‬ ‫َْف ُل‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫َع‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫مذكور ف موضعه وقوله أَنشده ثعلب ُحِبهُ ُّا له سوّارى كمَا ُتحِ ّ فَرْخهَا البَارَى فسره‬ ‫ب َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أ ّ حب‬ ‫فقال له س ّارَى أَي له ارتفا ٌ ومعن كما تب فرخها البارى َنا فيها ر ُوَن ٌ فمت أَحبت‬ ‫ُع ة‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫ُو‬ ‫ولدها أَفرطت ف الرعونة والسوْرَةُ البَرْ ُ الشديد وسوْرَةُ الجْد َأثَرُه وعلمته ارتفاعه وقال‬ ‫َ َ‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫النابغة وللِ حَ ّابٍ وق ّ سوْرَ ٌ ف الَجدِ لَيْسَ غُرَاُبهَا ِبمطَارِ وسارَ َي ُورُ سوْرا وس ُورا وَثَبَ‬ ‫ُؤ‬ ‫س َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َد َ ة‬ ‫ر‬ ‫وثارَ قال الَخطل يصف خرا َل ّا أََتوهَا ِبمصَْاح ومِبْزَلِهمْ سَارتْ إِليهم س ُورَ الَْبجَلِ ال ّاري‬ ‫ض‬ ‫ُؤ‬ ‫َ‬ ‫م ْ ِ ب ٍ‬ ‫وساوَرَ ُ ُساوَرَ ٌ وسوَارا واثبه قال أَبو كبي ذو عيث يسر إِذ كان شَعْشعهُ سوَارُ اللْجمِ‬ ‫ََ ِ ُ‬ ‫هم ة ِ‬ ‫ّو ر‬ ‫والِنسانُ ُساوِرُ إِنسانا إِذا تناول رأْسه وفل ٌ ذو سوْرَةٍ ف الرب أَي ذو نظر سديد والس ّا ُ‬ ‫ن َ‬ ‫ي‬ ‫من الكلب الذي يأْخذ بالرأْس والس ّارُ الذي يواثب نديه إِذا شرب والسوْرَ ُ الوَثْب ُ وقد‬ ‫ّ ة َة‬ ‫ّو‬ ‫سُرتُ إِليه أَي وثَبْ ُ إِليه ويقال إِن لغضبه لسوْرَة وهو س ّا ٌ أَي وّا ٌ معَرِْب ٌ وف حديث عمر‬ ‫ثب ُ د‬ ‫َو ر‬ ‫َ ً‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫فكدتُ ُساوِرُه ف الصلة أَي ُواثبه وأُقاتله وف قصيدة كعب بن زهي إِذا ُساوِرُ قِرْنا ل يَحِ ّ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ِْ أ‬ ‫له َأنْ َيتْرُكَ القِرْنَ ِل وهْو مَج ُولُ وال ّورُ حائط الدينة مذَ ّر وقول جرير يهجو ابن جُرمُوز‬ ‫ْ‬ ‫ُ كٌ‬ ‫س‬ ‫ْد‬ ‫إ‬ ‫َل ّا َأتَى خَبَ ُ ال ّبَيْرِ َتوَاضَعَتْ ُورُ الدِينةِ والِبا ُ ال ّعُ فإِنه أَنث ال ّورَ لَنه بعض الدينة‬ ‫س‬ ‫ل ُش‬ ‫س َ َ‬ ‫ر ز‬ ‫م‬ ‫فكأَنه قال تواضعت الدينة والَلف واللم ف الشع زائدة إِذا كان خبا كقوله وَلقدْ نَهَ ْيتكَ‬ ‫َ ُ‬ ‫م‬ ‫عنْ بَنَات الوْبَرِ وإِنا هو بنات َوبر لَن أَوبر معرفة وكما أَنشد الفارسي عن أَب زيد يَا لَيْتَ ُأ ّ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫العمْرِ كانت صَاحِب أَراد ُم عمرو ومن رواه ُم الغمر فل كلم فيه لَن الغمر صفة ف ا َصل‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫فهو يري مرى الرث والعباس ومن جعل الشع صفة فإِنه ساها با آلت إِليه والمع أَسْوا ٌ‬ ‫وسِيَا ٌ وسُرتُ الائطَ سوْرا وتَس ّرُْه إِذا علوْتَهُ وَتس ّرَ الائطَ َتسَلقَه وتَس ّرَ الائط هجم‬ ‫َو‬ ‫ّ‬ ‫َو‬ ‫ََ‬ ‫َو ت‬ ‫َ‬ ‫ن ْ‬ ‫مثل اللص عن ابن الَعراب وف حديث كعب بن مالك مَشَيْتُ حت َتس ّرتُ ج َارَ أَب قتادة‬ ‫َو ْ ِد‬ ‫أَي علوُْه ومنه حديث شيبة ل يَبقَ إِل َأ ّ ُس ّرَهُ أَي أَرتفع ِليه وآخذه وف الديث فََساوَرتُ‬ ‫ت ْ‬ ‫إ‬ ‫ن أ َو‬ ‫ْ‬ ‫ََ ت‬ ‫لا َي رَفعْتُ لا شخصي يقال َتس ّرتُ الائط وسَ ّرُْه وف التنيل العزيز إِذ تَس ّ ُوا الِحرَابَ‬ ‫ْ‬ ‫َور‬ ‫وت‬ ‫َو ْ‬ ‫أ َ‬

‫وأَنشد تَس ّرَ ال ّيْ ُ وخَ ّ الّحضُ وتَس ّرَ عليه كس ّرَةُ وال ّورَةُ النلة والمع سوَ ٌ وسوْ ٌ‬ ‫ُر ُر‬ ‫س‬ ‫َ َو‬ ‫َو‬ ‫َو ش ب ف ن ْ‬ ‫الَخية عن كراع وال ّورَ ُ من البناء ما حسنَ وطال الوهري والسوْرُ جع ُورَة مثل بُسرَة‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫س ة‬ ‫وبُسْرٍ وهي كل منلة من البناء ومنه ُورَ ُ القرآن َنا منل ٌ بعد منلة مقطوع ٌ عن الُخرى‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫س ة‬ ‫والمع سوَ ٌ بفتح الواو قال الراعي ه ّ الراِئرُ ل رّاتُ أَخمِرَةٍ ُو ُ الحَاجِرِ ل َيقْرَْأنَ بالسوَرِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ سد‬ ‫َب‬ ‫ُن‬ ‫ُر‬ ‫قال ويوز أَن يمع على سوْرَاتٍ وسوَرَاتٍ ابن سيده سيت ال ّورَةُ من القرآن ُورَةً َنا‬ ‫س ل‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫دَرَج ٌ إِل غيها ومن هزها جعلها بعن بقية من القرآن وقِطعَة وأَكثر القراء على ترك المزة‬ ‫ْ‬ ‫َة‬ ‫فيها وقيل ال ّورَ ُ من القرآن يوز أَن تكون من سؤْرَةِ الال ترك هزه لا كثر ف الكلم‬ ‫ُ‬ ‫س ة‬ ‫التهذيب وَما أَبو عبيدة فِنه زعم أَنه مشتق من سُورة البناء وأَن ال ّورَةَ عِرْ ٌ من أَعراق‬ ‫ق‬ ‫س‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫الائط ويمع سوْرا وكذلك ال ّورَةُ تُجمَ ُ صُوْرا واحتج َبو عبيدة بقوله سِرتُ إِليه ف أَعال‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ْع‬ ‫ص‬ ‫ُ‬ ‫ُ َة‬ ‫السوْرِ وروى الَزهري بسنده عن أَب اليثم أَنه ر ّ على أَب عبيدة قوله وقال إِنا تمع فعْل ٌ‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫على فعْلٍ بسكون العي إِذا سبق المعَ الواحدُ مثل ُوفةٍ و ُوفٍ وسُوْرَ ُ البناء وسوْرُهُ‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫ص َ ص‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫فال ّورُ جع سبق ُحدَانَه ف هذا الوضع قال ال عز وجل فضرب بينهم ب ُورٍ له با ٌ باطنهُ‬ ‫ب ُِ‬ ‫س‬ ‫وْ‬ ‫س‬ ‫فيه الرحةُ قال وال ّور عند العرب حائط الدينة وهو أَشرف اليطان وشبه ال تعال الائط‬ ‫س‬ ‫الذي حجز بي َهل النار وَهل النة بأَشرف حائط عرفناه ف الدنيا وهو اسم واحد لشيء‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫واحد إِل أَنا إِذا أَردنا أَن نع ّف العِرقَ منه قلنا ُورَ ٌ كما نقول التمر وهو اسم جامع للجنس‬ ‫س ة‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫فإِذا أَردنا معرفة الواحدة من التمر قلنا ترة وك ّ منلة رفيعة فهي ُورَ ٌ مأْخوذة من ُورَةِ‬ ‫س‬ ‫س ة‬ ‫ل‬ ‫البناء وأَنشد للنابغة َأَلمْ َترَ َأ ّ ال أَعطاكَ ُورَةً تَرَى ُ ّ مَلكٍ ُونَهَا َيتذَْبذبُ ؟ معناه أَعطاك‬ ‫َ َ‬ ‫كل ْ د‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫رفعة وشرفا ومنلة وجعها سوْ ٌ أَي رِفَ ٌ قال وأَما ُورَةُ القرآن فإِ ّ ال جل ثناؤه جعلها س َرا‬ ‫ُو‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫ُر‬ ‫مثل غُرْفةٍ وغُرَفٍ و ُتْبةٍ و ُتَبٍ و ُْلفَةٍ و ُلَفٍ فدل على أَنه ل يعلها من ُور البناء َنا لو‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ز ز‬ ‫رَ ر‬ ‫َ‬ ‫كانت من ُور البناء لقال فأُْوا ِبعَشْرِ سوْرٍ مثله ول يقل بعشر سوَرٍ والقراء متمعون على سوَرٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫وكذلك اجتمعوا على قراءة سوْرٍ ف قوله فضرب بينهم بسور ول يقرأْ أَحد ِبسوَرٍ فدل ذلك‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫على تيز ُورَةٍ من سوَرِ القرآن عن ُورَةٍ من سوْرِ البناء قال وكأَن أَبا عبيدة أَراد أَن يؤيد‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫قوله ف ال ّورِ َنه جع ُورَةٍ فأَخطأَ ف ال ّورِ وال ّورِ وح ّفَ كلم العرب عن صيغته فأَدخل‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص أ‬ ‫فيه ما ليس منه خذلنا من ال لتكذيبه بأَن ال ّورَ قرْ ٌ خلقه ال تعال للنفخ فيه حت ييت‬ ‫ص َن‬ ‫اللق أَجعي بالنفخة الُول ث يييهم بالنفخة الثانية وال حسيبه قال َبو اليثم وال ّورَ ُ من‬ ‫س ة‬ ‫أ‬ ‫سوَرِ القرآن عندنا قطعة من القرآن سبق ُحْداُها جمعَها كما أَن الغُرْفَة سابقة للغُرَفِ وأَنزل‬ ‫و ن َْ‬ ‫ُ‬ ‫ال عز وجل القرآن على نبيه صلى ال عليه وسلم شيئا بعد شيء وجعله مفصلً وبّن كل‬ ‫ي‬ ‫سورة باتتها وبادئتها وميزها من الت تليها قال وكأَن َبا اليثم جعل ال ّورَةَ من سوَرِ القرآن‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫من أَسأَرْتُ سؤْرا أَي أَفضلت فضلً إِل أَنا لا كثرت ف الكلم وف القرآن ترك فيها المز كما‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ترك ف الَلكِ ور ّ على أَب عبيدة قال الَزهري فاختصرت مامع مقاصده قال وربا غيت‬ ‫د‬ ‫َ‬

‫بعض َلفاظه والعن معناه ابن الَعراب ُورَةُ كل شيء ح ّ ُ ابن الَعراب ال ّورَةُ ال ّفعَة وبا‬ ‫رْ ُ‬ ‫س‬ ‫َده‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫سيت السورة من القرآن أَي رفعة وخي قال فوافق قوله قول َب عبيدة قال أَبو منصور‬ ‫أ‬ ‫والبصريون جعوا ال ّورَةَ وال ّورَة وما أَشبهها صُ َرا وصُوْرا وسوَرا وسوْرا ول ييزوا بي ما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫و‬ ‫س َ‬ ‫ص‬ ‫سبق جمعُ ُ ُحدَانَه وبي ما سبق ُحْداُنهُ جمْعَه قال والذي حكاه أَبو اليثم هو قول الكوفيي‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫َْ هو ْ‬ ‫س ة‬ ‫( * كذا بياض با َصل ولعل مله وسنذكره ف بابه ) به إِن شاء ال تعال ابن الَعراب ال ّورَ ُ‬ ‫ل‬ ‫من القرآن معناها الرفعة لِجلل القرآن قال ذلك جاعة من َهل اللغة قال ويقال للرجل‬ ‫أ‬ ‫سُرْسُرْ إِذا أَمرته بعال ا ُمور وسُوْرُ الِبل كرامها حكاه ابن دريد قال ابن سيده وأَنشدوا فيه‬ ‫ل‬ ‫رجزا ل َسعه قال أَصحابنا الواحدة ُورَ ٌ وقيل هي الصلبة الشديدة منها وبينهما ُورَ ٌ أَي‬ ‫س ة‬ ‫س ة‬ ‫أ‬ ‫علمة عن ابن الَعراب وال ّوا ُ والسوَا ُ القُلْبُ سوَا ُ الرأَة والمع أَسوِرَ ٌ وَساوِرُ الَخية‬ ‫ْ ة أ‬ ‫ِ ر‬ ‫س ر ّ ر‬ ‫جع المع والكثي سوْ ٌ وسؤْو ٌ الَخية عن ابن جن ووجهها سيبويه على الضرورة والِسوَار‬ ‫ْ‬ ‫ُر ُ ر‬ ‫( * قوله « والسوار » كذا هو مضبوط ف الَصل بالكسر ف جيع الشواهد الت ذكرها وف‬ ‫القاموس الَسوار بالضم قال شارحه ونقل عن بعضهم الكسر أَيضا كما حققه شيخنا والكل‬ ‫معرب دستوار بالفارسية ) كالسوَارِ والمع َساوِرَ ٌ قال ابن بري ل يذكر الوهري شاهدا‬ ‫أ ة‬ ‫ّ‬ ‫على الِسوَارِ لغة ف السوَارِ ونسب هذا القول إِل أَب عمرو بن العلء قال ول ينفرد أَبو عمرو‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫بذا القول وشاهده قول ا َحوص غادَ ٌ َتغْرثُ الوِشاحَ ول يَغْ رثُ منها اللْخَالُ والِسوَا ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة ِ‬ ‫ل‬ ‫وقال حيد بن ثور اللل َيطفْنَ بِه رأْدَ ال ّحَى ويَنُشْنهُ ِبأَْيدٍ َترَى الِسوَارَ فِيه ّ َأعجمَا وقال‬ ‫ِن ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ض‬ ‫ُ‬ ‫َر ن‬ ‫العَرَْندسُ الكلب بَلْ َأّها ال ّاكِبُ الفْنِي شبِيبَتهُ َيبْكِي على ذَاتِ خَلخَالٍ وإِسوَارِ وقال ال ّارُ ب ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ي ر‬ ‫َ‬ ‫سعِيدٍ الفقْعَسِ ّ كما لحَ تِبْ ٌ ف َيدٍ لعَتْ بِه كعَا ٌ بَدا إِسوَارهَا وخضِيبُها وقرئ فلول ُأْلقِيَ‬ ‫ْ ُ َ‬ ‫َ ب‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َ ي‬ ‫َ‬ ‫عليه َساوِرَ ٌ من ذهب قال وقد يكون جمْعَ َساوِر وقال عز وجل يُحَ ّون فيها من أَ َاوِرَ من‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫َ أ َ‬ ‫أ ة‬ ‫ذهب وقال أَبو عمْ ِو ابنُ العلء واحدها إِسْوار وس ّرُْه أَي أَلْبسُْه السوَارَ فَتس ّرَ وف الديث‬ ‫َ ت ّ َ َو‬ ‫ٌ وت‬ ‫َر‬ ‫أَُتحِّيَ أَن ُيس ّرَكِ الُ ِسوَارَْينِ من نار ؟ السوَا ُ من اللِ ّ معروف والس ّرُ موضع السوَارِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ َو‬ ‫ُي‬ ‫ّ ر‬ ‫ب‬ ‫َو‬ ‫ب‬ ‫كالخدمِ لوضع الدمَةِ التهذيب وَما قول ال تعال أَ َاوِرَ من ذهَبٍ فإِن أَبا إِسحق الزجاج قال‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫ََ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ا َساور من فضة وقال أَيضا فلول ُلقيَ عليه أَسوِرَ ٌ من ذهَبٍ قال الَ َاوِرُ جع أَسوِرَةٍ وأَسوِرَ ٌ‬ ‫ْ ة‬ ‫ْ‬ ‫س‬ ‫ْ ة َ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ج ُ سوَارٍ وهو سوَا ُ الرَة وسوَا ُها قال والقُلْ ُ من الفضة يسمى سوَارا وإِن كان من الذهب‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫ِ ر أ ُ ر‬ ‫ع ِ‬ ‫فهو أَيضا سِوا ٌ وكلها لباس َهل النة أَح ّنا ال فيها برحته وا ُسوَارُ والِسْوا ُ قائد الفُرسِ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫لْ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫س ة س ر‬ ‫وقيل هو الَي ُ الرمْي بالسهام وقيل هو اليد الثبات على ظهر الفرس والمع أَ َاوِرَ ٌ وأَ َاوِ ُ‬ ‫ّد ّ‬ ‫قال ووَّرَ الَ َاوِرُ القِياسَا صغدِّيةً تَنْتزِ ُ الَنْفاسَا والِسوَا ُ وا ُسوَارُ الواحد من أَ َاوِرَة فارس‬ ‫س‬ ‫ْ ر لْ‬ ‫َع‬ ‫ُْ‬ ‫َت س‬ ‫ز َة‬ ‫وهو الفارس من فُرْسَانِهم القاتل والاء عوض من الياء وكأَ ّ أَصله أَ َاوِيرُ وكذلك ال ّنادِق ُ‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫أَصله زَنَا ِيقُ عن ا َخفش والَ َاوِرَةُ قوم من العجم بالبصرة نزلوها قديا كا َحامِرَة بال ُوفَةِ‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫د‬

‫والِسوَرُ والسوَرَ ُ ُّكٌ من أَدمٍ وجعها الَ َاوِ ُ وسارَ الرجلُ َي ُورُ سوْرا ارتفع وأَنشد ثعلب‬ ‫س َ‬ ‫س ر‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ ة مت َأ‬ ‫ْ‬ ‫تَ ُو ُ بَينَ ال ّرجِ والِزَامِ سوْرَ ال ّ ُوقِ ّ إِل الَحذَامِ وقد جلس على السوَرَةِ قال أَبو العباس‬ ‫ِْ‬ ‫ْ‬ ‫َ سل ي‬ ‫س ر ْ سْ‬ ‫إِنا سيت الِسوَرَ ُ مِسوَرَة لعلوها وارتفاعها من قول العرب سار إِذا ارتفع وأَنشد سُرتُ إِليه ف‬ ‫ْ‬ ‫ْ ة ْ ً‬ ‫أَعال ال ّورِ أَراد ارتفعت إِليه وف الديث ل َيضُ ّ الرأَة أَن ل َتنقُضَ شعرها إِذا َصاب الاء‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ُورَ رأْسها أَي أَعله وك ّ مرتفع ُو ٌ وف رواية ُورَةَ الرأْس ومنه ُورُ الدينة ويروى شوَى‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سر‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫رأْسِها جع شوَاةٍ وهي جلدة الرأْس قال ابن الَثي هكذا قال الَروِ ّ وقال الَ ّا ّ ويروى شوْرَ‬ ‫َ‬ ‫طب‬ ‫َي‬ ‫َ‬ ‫ال ّأْسِ قال ول أَعرفه قال وُراه شوَى جع شواة قال بعض التأَخرين الروايتان غي معروفتي‬ ‫أ َ‬ ‫ر‬ ‫والعروف ش ُونَ رأْسها وهي ُصول الشعر وطرائق ال ّأْس وسَ ّا ٌ و ُساوِر ومِسوَ ٌ َساء أَنشد‬ ‫ور م ٌ ْ ر أ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ُؤ‬ ‫ة‬ ‫سيبويه دعوتُ ِلمَا نابن مِسوَرا فَلّى فَلّيْ َيدَيْ مِسوَرِ وربا قالوا الِسوَر لَنه ف ا َصل صف ٌ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ْ َب َب‬ ‫ََْ‬ ‫مِفعَ ٌ من سار يسور وما كان كذلك فلك أَن تدخل فيه الَلف واللم وأَن ل تدخلها على ما‬ ‫ْل‬ ‫ذهب إِليه الليل ف هذا النحو وف حديث جابر بن عبدال الَنصاري أَن النب صلى ال عليه‬ ‫وسلم قال َصحابه قوموا فقد صَنَعَ جاب ٌ ُورا قال أَبو العباس وإِنا يراد من هذا أَن النب‬ ‫رس‬ ‫ل‬ ‫صلى ال عليه وسلم تكلم بالفارسية صَنَعَ ُورا أَي طعاما دعا الناس إِليه وسوْرَى مثال ُبشْرَى‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫موضع بالعراق من أَرض بابل وهو بلد السريانيي‬

‫( 483/4)‬
‫( سي ) ال ّيْ ُ الذهاب سارَ َيسيُ سَيْرا ومَ ِيا وَتسْيارا ومَسِيةً وسَيْرورَةً الَخية عن اللحيان‬ ‫س‬ ‫ِ‬ ‫سر‬ ‫وتَسْيارا يذهب بذه الَخية إِل الكثرة قال فأَْلقَتْ عَصا الّسْيارِ منها وخَيمَتْ بأَرْجاءِ عذبِ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫الاءِ ِي ٌ مَحَافِرُهْ وف حديث حذيفة َسايَرَ عنه الغضَبُ أَي سارَ وزال ويقال سارَ القومُ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫بض‬ ‫يَس ُون سَيْرا ومَ ِيا إِذا امت ّ بم ال ّيْ ُ ف جهة توجهوا لا ويقال بارك ال ف مَسيِكَ أَي‬ ‫ِ‬ ‫سر‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫ِي‬ ‫سَيْرِك قال الوهري وهو شاذ لَن قياس الصدر من فعَلَ َيفعِلُ مَفعَ ٌ بالفتح والسم من كل‬ ‫َ ْ ْل‬ ‫ذلك السيَةُ حكى اللحيان إِنه َلحَسنُ السيَةِ وحكى ابن جن طريق مَ ُو ٌ فيه ورجل مَ ُو ٌ‬ ‫سر‬ ‫سر‬ ‫َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫به وقياس هذا ونوه عند الليل أَن يكون ما تذف فيه الياء والَخفش يعتقد أَن الحذوف من‬ ‫هذا ونوه إِنا هو واو مفعول ل عينه وآنسهُ بذلك قدْ هُوبَ و ُورَ به و ُولَ والّسْيارُ َتفْعَا ٌ‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫من ال ّيْرِ وسايَرَ ُ أَي جاراه فتسايرا وبينهما مَسيَ ُ يوم وسَّر ُ من بلده أَخرجه وأَجله‬ ‫ي َه‬ ‫ِ ة‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫وسَّرتُ ا ُ ّ عن ظهر الدابة نزعته عنه وقوله ف الديث ُنصِرتُ بالرعْبِ مَسيَةَ شَهرٍ أَي‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ي ْ لل‬ ‫السافة الت يسار فيها من الَرض كالَنْزَلةِ والَتْهمةِ َو هو مصدر بعن ال ّيرِ كالعِيشةِ والعْجزَةِ‬ ‫سْ َ َ َ ِ‬ ‫ََ أ‬ ‫ِ‬ ‫من العَيْشِ والعَجزِ وال ّّارَ ُ القافلة وال ّّارَةُ القوم يسيون ُنث على معن ال ّفقَةِ أَو الماعة‬ ‫رْ‬ ‫أ‬ ‫سي‬ ‫ْ سي ة‬ ‫فأَما قراءَة من قَرأَ تلتقطه بعض ال ّّارةِ فإِنه َنث لَن بعضها سَّارَ ٌ وقولم َأصَ ّ من عَيْر أَب‬ ‫ح‬ ‫ي ة‬ ‫أ‬ ‫سي‬

‫سَّارَةَ هو َبو سَّارَةَ العدَوان كان يدفع بالناس من جمْعٍ أَربعي سنة على حاره قال الراجز‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أ ي‬ ‫ي‬ ‫خَ ّوا الطريقَ عن أَب سَّارَهْ وعنْ موَالِيهِ َن فَزارَهْ حَّى ُيجِيزَ سالا حِمارَهْ وسارَ البعيُ وسِرُْه‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫َ ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫وسارَتِ ال ّابة وسا َها صاحِبُها يتع ّى ول يتع ّى ابن بُ ُرج سِرتُ الدابة إِذا ركبتها وإِذا‬ ‫ْ‬ ‫ز‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫أَردت با الرعَى قلت أَسَرُْها إِل الكل وهو أَن يُرْس ُوا فيها الرعْيانَ وُقي ُوا همْ والدابة‬ ‫ي م ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِل‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫َْ‬ ‫مُسَّرَ ٌ إِذا كان الرجل راكبها والرجل سائ ٌ لا والاشية مُسَارَة والقوم مُسَّ ُونَ وال ّيْرُ عندهم‬ ‫س‬ ‫ير‬ ‫ٌ‬ ‫ر‬ ‫ية‬ ‫بالنهار والليل وَما ال ّرَى فل يكون إِل ليلً وسارَ داّتَه سَيْرا وسَيْرة ومَسَارا ومَسيا قال‬ ‫ًَ‬ ‫ب‬ ‫أ س‬ ‫فاذْكرَنْ موضِعا إِذا الْتقَتِ الَيْ ل وقدْ سارتِ ال ّجالَ ال ّجال أَي سارَت الي ُ ال ّجالَ إِل‬ ‫ل ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ َْ‬ ‫الرجال وقد يوز أَن يكون أَراد وسارت إِل الرجال بالرجال فحذف حرف الر ونصب‬ ‫وا َول أَقوى وأَ َارها وسَّ َها كذلك وسايَرَ ُ سار معه وفلن ل تُسَاَيرُ خَيْلهُ إِذا كان كذابا‬ ‫ه‬ ‫ير‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫وال ّيْرَ ُ ال ّر ُ من ال ّيْرِ وال ّيَرَ ُ الكثي ال ّيرِ هذه عن ابن جن وال ّيرَةُ ال ّنةُ وقد سَارتْ‬ ‫س ْ سّ‬ ‫سْ‬ ‫س ة‬ ‫س‬ ‫س ة ض ْب‬ ‫وسِرْتُها قال خالد بن زهي وقال ابن بري هو لالد ابن ُخت أَب ذؤيب وكان َبو ذؤيب‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يرسله إِل مبوبته فأَفسدها عليه فعاتبه أَبو ذؤيب ف أَبيات كثية فقال له خالد فإ ّ الت فينا‬ ‫ِن‬ ‫زعمْت ومِثْلَهَا َلفِيكَ ولكِّي أَرَاكَ َت ُو ُها تَنقذْتَها من عِند وهبِ بن جابر وأَنت صفِيّ النفْسِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ج ر َّ‬ ‫ن‬ ‫ََ َ‬ ‫منه وخ ُها فل تَجْزعنْ منْ ُنةِ أَنْتَ سِرْتَها فأ ّلُ راضٍ سنةً مَنْ َيس ُها يقول َنت جعلتها‬ ‫أ‬ ‫ِي‬ ‫ُّ‬ ‫ََو‬ ‫َ َ ِ سّ‬ ‫ِي‬ ‫ّ ة‬ ‫سائرة ف الناس وقال أَبو عبيد سارَ الشي ُ وسِرُْه فع ّ وأَنشد بيت خالد بن زهي والسيَ ُ‬ ‫ء ت َ َم‬ ‫الطريقة يقال سارَ بم سِيْرَةً حَسنةً والسيَةُ الَيْئةُ وف التنيل العزيز سنعيدها سِيَتَها ا ُول‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫ل ر‬ ‫وسَّرَ سيَةً حدثَ أَحاديث الَوائل وسارَ الكل ُ والَثَلُ ف الناس شاع ويقال هذا مَثَ ٌ سائ ٌ‬ ‫م‬ ‫ي ِ َّ‬ ‫وقد سيَ فل ٌ َمثالً سائرة ف الناس وسائِ ُ الناس جمِيعُهم وسارُ الشيء لغة ف سَائِ ِه وسارُه‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫نأ‬ ‫َ‬ ‫يوز أَن يكون من الباب لسعة باب « س ي ر » وأَن يكون من الواو َنا عي وكلها قد‬ ‫ل‬ ‫قيل قال أَبو ذؤيب يصف ظبية وس ّدَ ماءُ الَرْدِ فاهَا فلوُْنهُ كَلونِ الن ُورِ وهي أَدْماءُ سا ُها أَي‬ ‫ر‬ ‫َ ْ ّؤ‬ ‫ََ‬ ‫َو‬ ‫سائ ُها التهذيب وَما قوله وسائرُ الناس همَجْ فإِن َهلَ اللغة اتفقوا على أَن معن سائر ف َمثال‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫هذا الوضع بعن الباقي من قولك أَسأَرتُ سؤْرا وسؤْرَةً إِذا أَفضلَها وقولم سِرْ عنكَ أَي‬ ‫َْ‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫ْْ ُ‬ ‫ر‬ ‫تغافلْ واحتمِلْ وفيه ِضمار كأَنه قال سِرْ ودعْ عنك ا ِراء والشك والسيَ ُ اليَةُ والسْتِيا ُ‬ ‫ّ ة ِ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫المْتِيار قال الراجز أَشْكُو ِل الِ العزيزِ الغَ ّارْ ُث ّ إَِليكَ اليومَ ُبعدَ الُسْتَارْ ويقال السْتَا ُ ف هذا‬ ‫ُ ر‬ ‫ْ‬ ‫ف م ْ‬ ‫إ‬ ‫البيت مفْتَعَ ٌ من ال ّيْرِ وال ّيْرُ ما ُيق ّ من اللد والمع ال ُّورُ وال ّيْ ُ ما ق ّ من الدِيِ ُولً‬ ‫َ ط‬ ‫س ر ُد‬ ‫سي‬ ‫َد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ُ ل‬ ‫وال ّيْرُ ال ّرَاك وجعه أَسْيَا ٌ و ُُو ٌ و ُُورَ ٌ وثوب مُسّ ٌ وَشْيهُ مثل ال ُّورِ وف التهذيب إِذا‬ ‫سي‬ ‫َير ُ‬ ‫ر سي ر سي ة‬ ‫س ش ُ‬ ‫ع ب ي َة َط َة س ء‬ ‫كان مُخَ ّطا وسَّرَ الثوب وال ّهْم جعَلَ فيه ُطوطا و ُقا ٌ مُسَّر ٌ مُخ ّط ٌ وال ّيْرَا ُ‬ ‫خ‬ ‫س َ‬ ‫ي‬ ‫ط‬ ‫وال ّيَرَا ُ ضَر ٌ من البُ ُودِ وقيل هو ثوب مُسّ ٌ فيه ُطوط ُتعمَ ُ من القَ ّ كال ّيورِ وقيل‬ ‫ز س‬ ‫ْل‬ ‫َير خ‬ ‫ر‬ ‫س ر ْب‬ ‫بُ ُو ٌ يُخالِطها حرير قال الشماخ فقالَ إِزَا ٌ شرعَبِ ّ وأَرْبَ ٌ منَ ال ّيَرَاءِ أَو َأوَاقٍ نَواجِزْ وقيل‬ ‫ر َْ ي ع ِ س‬ ‫رد‬ ‫هي ثياب من ثياب اليمن وال ّيَرَاءُ الذهب وقيل الذهب الصاف الوهري وال ّيَ َاءُ بكسر‬ ‫سر‬ ‫س‬

‫السي وفتح الياء وال ّ بُر ٌ فيه خطوط صفْ ٌ قال النابغة صفْرَاءُ كال ّيَرَاءِ أُكمِلَ خلقُهَا‬ ‫ْ َْ‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ُر‬ ‫د د‬ ‫كالغصنِ ف غُلوَاِئهِ التأ ّدِ وف الديث َأهدَى إِليه أُكَيدِ ُ ُومَةَ حُلةً سيَرَاءَ قال ابن ا َثي هو‬ ‫ل‬ ‫ّ ِ‬ ‫ْ رد‬ ‫ْ‬ ‫ََُو‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫نوع من البود يالطه حرير كال ُّور وهو فعَل ُ من ال ّيْرِ الق ّ قال هكذا روي على هذه‬ ‫س ِد‬ ‫ِ ء‬ ‫سي ِ‬ ‫الصفة قال وقال بعض التأَخرين إِنا هو على ا ِضافة واحتج بأَن سيبويه قال ل تأتِ فعَل ُ صفة‬ ‫ْ ِ ء‬ ‫ل‬ ‫لكن اسا وشَرحَ ال ّيَرَاءَ بالرير الصاف ومعناه حُلةَ حرير وف الديث أَعطى علّا ُبرْدا سِيَرَاءَ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫َ س‬ ‫قال اجعله خمُرا وف حديث عمر رأَى حلةً سِيَرَاء تُبا ُ وحديثه الخر إِ ّ أَحدَ ع ّاله وفدَ إِليه‬ ‫ن َ ُم َ‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫وعليه حُ ّة مُسَّر ٌ أَي فيها خطوط من إِْبرَيْسمٍ كال ُّورِ وال ّيَ َا ُ ضَر ٌ من الّبْتِ وهي أَيضا‬ ‫ن‬ ‫س ر ء ْب‬ ‫َ سي‬ ‫ل ية‬ ‫ل‬ ‫القِرْفةُ اللزِقةُ بالنوَاةِ واستعاره الشاعرِ لِخلْبِ القَلْبِ وهو حجابه فقال نَ ّى امْرأً منْ مَح ّ‬ ‫ج َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ ّ‬ ‫َ‬ ‫السوْء أَن له ف القَلْبِ منْ سِيرَاءِ القَلْبِ نِبرَاسا وال ّيَرَا ُ الريدة من جرائد الّخْل ومن أَمثالم‬ ‫ن ِ‬ ‫س ء‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ف اليأسِ من الاجة قولم أَساِئرَ اليومِ وقد زال ال ّهر ؟ أَي أَتطمع فيها بعد وقد تبي لك‬ ‫ظ‬ ‫ْ‬ ‫اليأْس ل ّ من كَ ّ عن حاجتِه اليومَ بأَسْرِهِ وقد زال الظهر وجب أَن يَيأَسَ كما يَيأَ ُ منه‬ ‫ْس‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫َن‬ ‫بغروب الشمس وف حديث َبدْرٍ ذِكرُ سَّرٍ هو بفتح السي‬ ‫ْ ي‬ ‫( * قوله « بفتح السي إِل » تبع ف هذا الضبط النهاية وضبطه ف القاموس تبعا للصاغان‬ ‫وغيه كجبل بالتحريك ) وتشديد الياء الكسورة كَثَّبٍ بي بدر والدينة قسمَ عنده النب صلى‬ ‫ََ‬ ‫ي‬ ‫ال عليه وسلم غنائم َبدْرٍ وسَّا ٌ اسم رجل وقول الشاعر وسَائِلةٍ ِبثعْلَبةَ العَ ُو ُ وقد عَلقَتْ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ َ لق‬ ‫ير‬ ‫بِثعْلَبةَ بنِ سَيْرٍ أَراد بثعلبة بن سَّارٍ فجعله سيْرا للضرورة لَنه ل ُيمْكنه سيار لَجل الوزن فقال‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫َ َ‬ ‫ل‬ ‫سَيْرٍ قال ابن بري البيت للمف ّل الّكْرِي يذكر أَ ّ ثعلبة بن سَيّار كان ف أَسرِه وبعده يَظَ ّ‬ ‫ن‬ ‫ُ َض ن‬ ‫ُساوِرُ الذْقاتِ فِينا ُيقَادُ كأَنه جمَ ٌ زَِيقُ الذْقاتُ جع مذْقَة اللب الخلوط بالاء والزنيق الزنوق‬ ‫َ‬ ‫َل ن َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫بالَبْلِ أَي هو أَس ٌ عندنا ف شدة من الهدِ‬ ‫َْ‬ ‫ِي‬

‫( 983/4)‬
‫( سيسنب ) ال ّيسَنْبَ ُ ال ّيْحَاَنةُ الت يقال لا الن ّامُ وقد جرى ف كلمهم وليس بعرب صحيح‬ ‫ّم‬ ‫س ر ر‬ ‫قال الَعشى لنا جُ ّسا ٌ عِندَها وبَنفْس ٌ وسِيسَنْبَ ٌ والَرْزَ ُو ُ ُنمْنمَا‬ ‫ج ش مَ َ‬ ‫ر‬ ‫َ َج‬ ‫ل ن‬

‫( 193/4)‬
‫( شب ) ال ّبْ ُ ما بي أَعلى ا ِبام وأَعلى النصَر مذكر والمع أَشْبا ٌ قال سيبويه ل ُجاوزُوا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ِْ‬ ‫ل‬ ‫شر‬ ‫به هذا البناء وال ّبْ ُ بالفتح الصدر مصدر شَبرَ الثوبَ وغيَهُ َيشْبُ ُه وَيشْبِرُه شَبْرا كَاَلهُ بِشبْرِه‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫شر‬ ‫وهو من ال ّبْرِ كما يقال ُبعُْه من الباع وهذا أَشبَ ُ من ذاك أَي َوسَعُ شِبْرا الليث ال ّبرُ السم‬ ‫شْ‬ ‫أ‬ ‫ْر‬ ‫ت‬ ‫ش‬

‫وال ّبْرُ الفِعْل وأَشْبَرَ الرجلَ أَعطاه وف ّله وشَبَرَه سيفا ومالً يَشبُرُه شبْرا وأَشْبَرَه أَعطاه ِياه‬ ‫إ‬ ‫ْ َ‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ْ ل‬ ‫قال أَوس بن حَجرٍ يصف سيفا وأَشْبرَنِيهِ الالِك ّ كأّه غ ِي ٌ جَرتْ ف مَتْنهِ ال ّيحُ سَلسَ ُ‬ ‫ِ ر‬ ‫ي َن َد ر َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ويروى وأَشْبَرنِيها فتكون الاء للدرع قال ابن بري هو الصواب لَنه يصف دِرْعا ل سيفا‬ ‫َ‬ ‫وقبله وبَيْضاءَ زغْفٍ نَثلةٍ سُلمِيةٍ لا رَفْرَ ٌ فوْقَ ا َنامِلِ مُرْسَلُ الزغْفُ ال ّرْعُ ال ّّنةُ وسُلمِّة من‬ ‫د ليَ َ ي‬ ‫ّ‬ ‫فَ ل‬ ‫َْ َ ّ‬ ‫َ‬ ‫شر‬ ‫صنعة سليمان بن داود عليهما السلم والالِك ّ الداد وأَراد به ههنا ال ّيقَل ومصدره ال ّبْ ُ‬ ‫صْ َ‬ ‫ي‬ ‫إِل أَن العجاج حركه للضرورة فقال المد ل الذي أَعطى ال ّبرْ كَنه قال أَعطى العَطِّة‬ ‫ي‬ ‫شَ أ‬ ‫ويروى الَبَرْ قال ابن بري صواب إِنشاده فالمد ل الذي أَعطى الَبرْ قال وكذا روَتْه ال ّواة‬ ‫َ ر‬ ‫َ‬ ‫ف شعره والَبرُ السرور وقوله إِن الَصل فيه ال ّبْرُ وإِنا حركه للضرورة وه ٌ لَن ال ّبْرَ‬ ‫ش‬ ‫َم‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫بسكون الباء مصدر شَبَرُْه شَبْرا إِذا أَعطيتَه وال ّبَ ُ بفتح الباء اس ُ العطية ومثله الَبْ ُ والَبَ ُ‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫شر‬ ‫ت‬ ‫ّض‬ ‫والصدر خَبطَتْ الشجرة خبْطا والَبطُ اسم ما سقَط من الو َق من الَبطِ ومثله النفْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫والنفضُ النفضُ هو الصدر والنفْضُ اس ُ ما نفضته وكذلك جاء ال ّبْرُ ف شعر عد ّ ف قوله ل‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ّ‬ ‫َّ َّ‬ ‫أَ ُنْه والذي أَعطى ال ّبَرْ قال ول يقل أَحد من أَهل اللغة إِنه حرك الباء للضرورة لَنه ليس‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫يريد به الفعل وإِنا يريد به اسمَ الشيء ا ُعطَى وبعد بيت العجاج مَوَالَ ال ّ أَنِ الوْل شَكَرْ‬ ‫َق َ‬ ‫ل‬ ‫عَهدَ َنبِ ّ ما عفَا وما دََثرْ وعهدَ ص ّيقٍ رأَى ب ّا فبَرْ وعهدَ عثمَان وعهدا منْ عمَرْ وعهدَ إِخوَانٍ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ َ‬ ‫ر َ‬ ‫ِد‬ ‫ْ ي َ‬ ‫همُ كاُوا الوَزَر و ُصبةَ النبِ ّ إِذ خافوا الصَرْ ش ّوا له سُلْطانَه حت اقتَسَرْ بالقَتْلِ أَقوَاما‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َد‬ ‫َ‬ ‫ْ ع َ ي‬ ‫ُ ن‬ ‫وأَقواما أَسَرْ تَحْتَ الت اخْتَار له الُ ال ّجَرْ ممدا واختارَهُ ا ُ الِيرْ فمَا وَن مم ٌ مذْ َأنْ غفَرْ‬ ‫َ‬ ‫دُ‬ ‫ل َ َ‬ ‫ش‬ ‫له الِله ما مضَى وما غَبرْ َأنْ َأظْهَرَ الّورَ به حت ظهَرْ وال ّبَ ُ العطية والي قال عدي بن زيد‬ ‫شر‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫إِذ أَتان نَبٌ ِن ُنعمِرْ ل أَ ُنْه والذي َأعطَى ال ّبَرْ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫خ‬ ‫أ م مْ َ‬ ‫( * قوله « من منعمر » كذا بالنون وهذا الضبط بالصل )‬ ‫وقيل ال ّبْ ُ وال ّبَرُ لغتان كالقدْرِ والقدَرِ ابن الَعراب ال ّبْرَة العطية شبَرُْه وأَشْبَرُه وشَّرُْه‬ ‫ْت ب ت‬ ‫َ ت‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شر ش‬ ‫أَعطيته وهو ال ّبرُ وقد حُ ّك ف الشعر ابن الَعراب شَبَرَ وشَّرَ إِذا ق ّرَ وشَّرَ أَيضا إِذا بَطرَ‬ ‫ِ‬ ‫َد ب‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫شْ‬ ‫ويقال قصر ال شَبْ َك وشِبْرَك أَي قصر ال عمْ َك و ُولَك الفراء ال ّبْ ُ الق ّ يقال ما أَطول‬ ‫ش ر َد‬ ‫ُر ط‬ ‫ر‬ ‫شَبْرَه أَي ق ّه وفل ٌ قصيُ ال ّبرِ وال ّبْرَة القامة تكون قصية وطويلة أَبو اليثم يقال ُّرَ فلن‬ ‫شب‬ ‫شْ ش‬ ‫ن‬ ‫َد‬ ‫فَتَشّرَ أَي عظمَ فتعظمَ وقُ ّب فتقرّب ابن الَعراب أَشبَرَ الرجلُ جاء ببني طوال وأَشْبَرَ جاء‬ ‫ْ‬ ‫ّ ر‬ ‫ُّ‬ ‫َب‬ ‫بني قِصارِ الَشبارِ وتَشَاَبرَ الفريقان إِذا تقاربا ف الرب كأَنه صار بينهما شِبر ومدّ كل واحد‬ ‫ٌْ َ‬ ‫منهما إِل صاحبه ال ّبْرَ وال ّبَ ُ شيء يتعاطاه النصارى بعضهم لبعض كالقُرْبانِ يتق ّبون به‬ ‫ر‬ ‫شر‬ ‫ش‬ ‫وقيل هو القُرْبانُ بعينهِ وأَعطاها شَب َها أَي حق النكاح وف دعائه لعلي وفاطمة رضوان ال‬ ‫ْر‬ ‫ِ‬ ‫عليهما جع ال شمْلَكُما وبارك ف شبْرِ ُما قال ابن ا َثي ال ّبْ ُ ف ا َصل العطاء ث كُن به‬ ‫ل شر ل‬ ‫َ ك‬ ‫َ‬ ‫عن النكاح لَن فيه عطاء وشَبْرُ المل طرْ ُه وهو ضِرَابه وف الديث أَنه نى عن شَبرِ المَلِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َق‬ ‫أَي أُجرة ال ّرَابِ قال ويوز أَن يسمى به الضراب نفسه على حذف الضاف أَي عن كراء‬ ‫ض‬

‫شَبْرِ المَلِ قال الَزهري معناه النهي عن أَخذ الكراء عن ضراب الفحل وهو مثلُ النهي عن‬ ‫َ‬ ‫عَسْبِ الفحل وأَصل العَسْب وال ّبْرِ ال ّراب ومنه قول يي بن َيعْمَرَ لرجل خاصمته امرأَته‬ ‫ش ض ُ‬ ‫إِليه تطلب مهرها أَإِن سأَلتك َثمنَ شَكْ ِها وشَبْرِك أَنشأتَ تَطُ ّها وَتضْهَ ُها ؟ أَراد بال ّبْرِ‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْر‬ ‫النكاحَ فشَكْ ُها بضعُها وشَبْ ُه وَطْؤه ِياها وقال شر ال ّبْرُ ثواب البضع من مهر وعُقْرٍ وشَب ُ‬ ‫ش‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫ر ْ‬ ‫المل ثواب ضِرَابه وروي عن ابن البارك أَنه قال ال ّكْ ُ ال ُوتُ وال ّبْ ُ الماع قال شر ال ُُل‬ ‫قب‬ ‫شر‬ ‫ش ر ق‬ ‫يقال له ال ّكْرُ وأَنشد يصف امرأَة بالشرَف وبالع ّة والِرْفة صَنَا ٌ بإِشْفاها حصَا ٌ ِبشَكْ ِها‬ ‫َ ن ر‬ ‫ع‬ ‫ِف‬ ‫ش‬ ‫جوَا ٌ ب ُوتِ البطنِ والعِرْ ُ زَاخِ ُ ابن الَعراب الَشُورَة الرأَة ال ّخِّة الكرية قال ابن سيده‬ ‫س ي‬ ‫ْب‬ ‫ق ر‬ ‫َْ‬ ‫َ د ق‬ ‫فسر ابن الَعراب شَبْرَ المل بَنه مثل عَسْب الفحل فكأَنه فسر الشيء بنفسه قال وذلك ليس‬ ‫أ‬ ‫بتفسي وف طريق آخر نى عن شَبْرِ الفحل ورجل قصي ال ّبرِ َُقاربُ الَطوِ قالت النساء‬ ‫ْ‬ ‫ش ْ مت‬ ‫معاذَ ال يَرضَ ُنِي حَبَرْكَى قصيُ ال ّبْرِ من جشمِ بنِ بَكرِ والَشبَرُ والشْبَرةُ نَه ٌ ينخفض فيتأَدى‬ ‫ْ َ َ ْر‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ِ ش‬ ‫ْ ع‬ ‫إِليه ما يفيض عن الَرضِي ابن الَعراب ِبالُ ال ّبْرِ اليةُ وقِبَا ُ ال ّسْعِ الّة وقال َبو سعيدْ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ل ش‬ ‫ش َّ‬ ‫ق‬ ‫الَشَابِرُ حُ ُو ٌ ف ال ّراعِ الت ُتَبايَ ُ با منها حز ال ّبْر وحز نصف ال ّبْرِ ورُْبعِه ك ّ جُزءٍ منها‬ ‫ل ْ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ي ع‬ ‫زز ذ‬ ‫صَغُر أَو كب مَشْب ٌ وال ُّورُ شيء ينفخ فيه وليس بعرب صحيح وال ّّور على وزن الّّور‬ ‫تن‬ ‫شب‬ ‫َر شب‬ ‫الُوق ويقال هو مع ّب وف حديث الَذان ذكِرَ له ال ّّور قال ابن الَثي جاء ف تفسيه أَنه‬ ‫شب‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ب ُ‬ ‫الُوقُ وفسروه أَيضا بال ُبْعِ واللفظة عِبانية قال ابن بري ول يذكر الوهري شَّر وشَبيا ف‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫بر‬ ‫اسم السن وا ُسي عليهما السلم قال ووجدت ابن خالويه قد ذكر شرحهما فقال شَّ ُ‬ ‫ل‬ ‫وشَب ٌ ومُشَّ ٌ هم أَولد هرون على نبينا وعليه الصلة والسلم ومعناها بالعربية حسن وحسي‬ ‫ِي بر‬ ‫ومُح ّن قال وبا س ّى علي عليه السلم أَولده شَّرَ وشَِيا ومُشّرا يعن حسنا وحسينا‬ ‫َب‬ ‫ب ب‬ ‫َم‬ ‫َس‬ ‫ومُح ّنا رضوان ال عليهم أَجعي‬ ‫َس‬

‫( 193/4)‬
‫( شتر ) التهذيب ال ّتَرُ انقل ٌ ف جفن العي قلما يكون خلقة وال ّتْر مففةً فعْلك با ابن‬ ‫ِ‬ ‫شُ‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫سيده ال ّتَرُ انقلب جفْنِ العي من أَعلى وأَسفل وَتشَّ ُه وقيل هو أَن ينش ّ الفن حت‬ ‫َق‬ ‫نج‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ينفصل التَارُ وقيل هو استرخاء الفن ا َسفل شَتِرتْ عيُه شتَرا وشَتَ َها َيشْتُ ُها شَتْرا‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫وأَشْتَ َها وشَّرَها قال سيبويه إِذا قلت شَترُْتهُ فإِنك ل َتعْرِضْ لِشتِرَ ولو عرضْتَ لِشترَ لقلتَ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫أَشْتَرُه الوهري شَترُْه أَنا مثل ثَرِم وثَرمُْه َنا وأَشْتَرُْه أَيضا وانشتَرتْ عينُه ورجل أَشتَرُ َبينُ‬ ‫ْ ّ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫َت أ‬ ‫َت‬ ‫ْت‬ ‫ال ّتَرِ والُنثى شَتْراء وقد شَترَ َيشْتَ ُ شَتَرا و ُتِرَ أَيضا مثل أَفنَ وُفنَ وف حديث قتادة ف ال ّترِ‬ ‫شَ‬ ‫ِ أِ‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ش‬ ‫ربع الدية وهو قطع الفن ا َسفل وا َصل انقلُه إِل أَسفل وال ّتْ ُ من عَروض الَزجِ أَن‬ ‫َ‬ ‫شر‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫يدخله الَر ُ والقَبضُ فيصي فيه مفاعيلن فاعل كقوله قلتُ ل َتخَفْ شّا فما يكونُ يأْتيكا‬ ‫ي‬ ‫ْم ْ‬

‫وكذلك هو ف جزء الضارع الذي هو مفاعيلن وهو مشتق من شَتَرِ العي فكأَن البيت قد وقع‬ ‫فيه من ذهاب اليم والياء ما صار به كالَشْتَرِ العيْن وال ّتَرُ انشقاق الشفة السفلى شفَة شَتْراء‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫وشَّرَ بالرجل َتشْتِيا تَنقصَه وعابه وسّه بنظم أَو نثر وف حديث عمر لو قدَرتُ عليهما‬ ‫َ ْ‬ ‫ب‬ ‫َّ‬ ‫ت‬ ‫َه‬ ‫لشّرت بما أَي أَسعتهما القبيح ويروى بالنون من ال ّنَارِ وهو العار والعيب وشَتَرَه جَرَح ُ‬ ‫ش‬ ‫َت ْ ُ‬ ‫ويروى بيت الَخطل رَ ُو ٌ على السوْآتِ قد شَترَ اسْت ُ مُزَاحمةُ الَعداءِ والّخْسُ ف ال ّبُرْ‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫َ َه َ َ‬ ‫ّ‬ ‫كب‬ ‫وشَّرْت به َتشِْيا وسمعْتُ به تسميعا وَن ّدتُ به تنديدا كل هذا إِذا أَسعتَه القبيح وشتمتَه قال‬ ‫دْ‬ ‫َّ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫أَبو منصور وكذلك قال ابن الَعراب وَبو عمرو شَّرْت بالتاء وكان شر أَنكر هذا الرف‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫وقال إِنا هو شَّرتُ بالنون وأَنشد وباتَتْ ُتوَ ّي ال ّوحَ وهي حرِيص ٌ عليه ولكنْ َتتقِي أَنْ تُشّرَا‬ ‫َن‬ ‫ّ‬ ‫َ َة‬ ‫ق ر‬ ‫نْ‬ ‫قال الَزهري جعله من ال ّنَار وهو العيب والتاء صحيح عندنا وقال ابن الَعراب شتِرَ انقطع‬ ‫َ‬ ‫ش ِ‬ ‫و ُتِرَ انقطع وشَتَرَ ثوبه مَ ّقهُ والَشْتَرَانِ مالك وابنه و ُتَيْ ُ بن خالد رجل من َأعْلم العرب‬ ‫ش ر‬ ‫زَ‬ ‫ش‬ ‫كان شريفا قال َأوَالِبَ ل فاْنهَ ُتَيرَ بنَ خاِلدٍ عن الَهْلِ ل َيغْ ُركمُ ِبأَثَامِ وف حديث علي عليه‬ ‫رْ ُ‬ ‫شْ‬ ‫السلم يوم بدر فقل ُ قري ٌ مفَ ّ ابن ال ّتْرَاءِ قال ابن الَثي هو رجل كان يقطع الطريق يأْت‬ ‫ش‬ ‫ت بَر‬ ‫ال ّفقة فيدنو منهم حت إِذا ه ّوا به نأَى قليلً ث عاوَدَهم حت يصيب منهم غِ ّة العن َن مفَ ّه‬ ‫أ َر‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫ر‬ ‫قريب وسيعود فصار مثلً و ُتَيْ ٌ موضع َنشد ثعلب وعلى شتَيْر راحَ مِّا رائ ٌ يأْت قبِيصةَ‬ ‫ن ح َ َ‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫ش ر‬ ‫كالفَنِيق القْرمِ‬ ‫ُ َ‬

‫( 393/4)‬
‫( شتعر ) ال ّيْتعُور الشعيُ عن ابن دريد وقال ابن جن إِنا هو ال ّيْت ُور بالغي العجمة‬ ‫ش َغ‬ ‫ِّ‬ ‫شَ‬

‫( 493/4)‬
‫( شتغر ) ال ّيْتغُور الشعي وقد تقدم قبل ذلك بالعي الهملة‬ ‫شَ‬

‫( 493/4)‬
‫( شجر ) ال ّجرَة الواحدة تمع على ال ّ َر وال ّجَ َات والَشْجارِ والجْتمِعُ الكث ُ منه ف‬ ‫ي‬ ‫ُ َ‬ ‫شج ش ر‬ ‫شَ‬ ‫َق‬ ‫مَنْبِتِه شَجرَاءُ ال ّجَر وال ّ َر من النبات ما قام على ساق وقيل ال ّجَر كل ما سا بنفسه د ّ‬ ‫ش‬ ‫شج‬ ‫ْ ش‬ ‫أَو جل قاومَ ال ّتاءَ أَو عَجَزَ عنه والواحدة من كل ذلك شجَرَة وشِجَرَة وقالوا شِيَرَ ٌ فأَبدلوا‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫ّ َ ش‬ ‫فإ ّا أَن يكون على لغة من قال شجَرَة وِإ ّا أَن تكون الكسرة لجاورتا الياء قال َتحْسُه بي‬ ‫َب‬ ‫م‬ ‫ِ‬ ‫ِم‬

‫الَكامِ شيَرَهْ وقالوا ف تصغيها شِيَيْ َة و ُيَيْرَة قال وقال مرة قلبت اليم ياء ف شِيَيْرَة كما‬ ‫ر ش‬ ‫ِ‬ ‫قلبوا الياء جيما ف قولم أَنا َتمِيمِ ّ أَي تيم ّ وكما روي عن ابن مسعود على كل غنِ ّ يريد‬ ‫َج‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫غَنِ ّ هكذا حكاه أَبو حنيفة بتحريك اليم والذي حكاه سيبويه أَن ناسا من بن سعد يبدلون‬ ‫ي‬ ‫اليم مكان الياء ف الوقف خاصة وذلك لَن الياء خفيفة فأَبدلوا من موضعها أَبْي الروف‬ ‫ُ ف‬ ‫وذلك قولم َت ِيمِجْ ف َتمِيميْ فإِذا وصلوا ل يبدلوا فَما ما أَنشده سيبويه من قولم خال عوَيْ ٌ‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫وأَبو عَل ّ الطعِمانِ اللحمَ بالعَش ّ وف الغَداةِ فِلقَ البَرِْن ّ فإِنه اضطر ِل القافية فأَبدل اليم من‬ ‫إ‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫ِج‬ ‫ِج ُ ْ‬ ‫الياء ف الوصل كما يبدلا منها ف الوقف قال ابن جن أَما قولم ف شَجَرَة شِيَرَة فينبغي أَن‬ ‫تكون الياء فيها أَصلً ول تكون مبدلة من اليم لَمرين أَحدها ثبات الياء ف تصغيها ف قولم‬ ‫ُيَيْرةُ ولو كانت بدلً من اليم لكانوا خُلقَاء إِذا ح ّروا السم أَن ير ّوها إِل اليم ليدلوا‬ ‫د‬ ‫َق‬ ‫َ‬ ‫ش َ‬ ‫على ا َصل والخر أَن شي شَجَرة مفتوحة وشي شيَةَ مكسورة والبدل ل تغي فيه الركات‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫إِنا يوقع حرف موضع حرف ول يقال للنخلة شجرة قال ابن سيده هذا قول أَب حنيفة ف‬ ‫كتابه الوسوم بالنبات وأَرض شجِرَة وشَجِية وشَجْ َاء كثية ال ّجرِ وال ّجْراءُ ال ّجرُ وقيل‬ ‫شَ‬ ‫شَ ش‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫اسم لماعة ال ّجَر وواحد ال ّجْراء شجَرَة ول يأْت من المع على هذا الثال إِ ّ أَحرف‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫يسية شَجَ َة وشَجراء وقصَبَة وقصْباء وطرَفة وطرْفاء وحَلفَة وحَلْفاء وكان ا َصمعي يقول ف‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫واحد اللفاء حلِفة بكسر اللم مُخالفة لَ َواتا وقال سيبويه ال ّجْراء واحد وجع وكذلك‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫َ‬ ‫القصْباء وال ّرْفاء واللْفاء وف حديث ابن الَكوع حت كنت‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫( * قوله « حت كنت » الذي ف النهاية فإِذا كنت ) ف ال ّجْراء أَي بي الَشجار التَكاِثفَة‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫قال ابن الَثي هو ال ّجَرة كالقَصْباء للقصَبة فهو اسم مفرد يراد به المع وقيل هو جع‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫وا َول َوجه والشْجَ ُ مَنْبِت الشَجر والشْجرَة أَرض ُنبِت الشجر الكثي والَشجَر موضع‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫َ َ‬ ‫َ ر‬ ‫ل أ‬ ‫الَشجار وأَرض مَشجَرَة كثية الشجر عن أَب حنيفة وهذا الكان الَشجَ ُ من هذا أَي أَكثر‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫شَجَرَا قال ول أَعرف له فعْلً وهذه الَرض أَشجر من هذه أَي أَكثر شجَرا ووادٍ أَشجَ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وشَج ٌ ومُشْج ٌ كثي الشجر الوهري وادٍ شَج ٌ ول يقال وادٍ أَشْجَ ُ وف الديث ونأَى ب‬ ‫ر‬ ‫ِي‬ ‫ر‬ ‫ِي‬ ‫ال ّجَ ُ أَي َبعدَ بَ الرعَى ف ال ّجَر وأَرض عَشِبَة كثية العُشْب وَبقِيلة وعاشِبَة وَبقِلة وَثمِية‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫ش ر‬ ‫إِذا كان َثم َتا‬ ‫َر‬ ‫( * قوله « إِذا كان ثرتا » كذا با َصل ولعل فيها تريفا َو سقطا وا َصل إِذا كثرت ثرتا‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫أَو كانت ثرتا كثية أَو نو ذلك ) وأَرض ُبقِلَة ومعْشِبَة التهذيب الشجر أَصناف فأَما جِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫مْ‬ ‫ت‬ ‫الشجر فعِظامُه لت تبقى على ال ّتاء وأَما د ّ الشجر فصنفان َحدها يبقى على ال ّتاء وتَنْبْ ُ‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ُق‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ف الربيع ومنه ما يَنُْت من الَّة كما تَنُْ ُ الب ُول وفرق ما بي دِ ّ الشجر والبقل أَن الشجر‬ ‫ق‬ ‫بت ق‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫له أَ ُومة تبقى على الشتاء ول يبقى للبقْل شيء وَهل الجاز يقولون هذه الشجر بغي هاء‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫وهم يقولون هي البر وهي ال ّعي وهي التمر ويقولون ف الذهب لَن القطعة منه ذهَبَة وبِلغَتهم‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫ُّ‬

‫نزل قوله تعال والذين يَكنُون الذهب والف ّة ول ُينْفقونَها فأَّثَ ابن السكيت شاجَرَ الالُ إِذا‬ ‫ن‬ ‫ِض‬ ‫ِ‬ ‫رعَى العُشْبَ والبقْلَ فلم ُبْق منها شيئا فصار ِل الشجر يرعاه قال الراجز يصف إِبلً َتعْرِفُ ف‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َأوْجُهِها البشائِرِ آسانَ كل آفقٍ مُشاجِرِ وكل ما سمِك و ُفِعَ فقد شُجِرِ وشَجَرَ الشجَرة‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والنبات شجْرا رَفَع ما َتدَّى من َغصانا التهذيب قال وإِذا نزلتْ أَغصا ُ شَجرٍ أَو ثوب فرفعته‬ ‫ن َ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫وأَجفيتَه قلت شجَرْته فهو مَشجُور قال العجاج رَ ّعَ من جِللِه الَش ُور والُش ّ ُ من التصَاوير‬ ‫ّ‬ ‫َجر‬ ‫ْج‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ما كان على صفة الشجر وديباج مُش ّ ٌ َنقْ ُه على هيئة الشجر والشجرة الت بويع تتها‬ ‫َجر ش‬ ‫سيدُنا رسولُ ال صلى ال عليه وسلم قيل كانت سمُرَة وف الديث ال ّخْر ُ والشجَرة من‬ ‫ص ة‬ ‫َ‬ ‫النة قيل أَراد بالشجرة الكَرمَة وقيل يتمل أَن يكون أَراد بالشجرة شجَرَة بَيعَة ال ّضوان لَن‬ ‫ْ ر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫َصحابا اسَْوجَبوا النة واشْتجَرَ القومُ تالفوا ورماح شواجِر ومُشْتجِرة و َُشاجِرَة مُخْتلف ٌ‬ ‫مت‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ُتَداخلة وشَجَر بينهم المْرُ يَشجُرُ شجْرا‬ ‫َ ْ َ‬ ‫م‬ ‫( * قوله « وشجر بينهم الَمر شجرا » ف القاموس وشجر بينهم ا َمر شجورا ) تنازعوا فيه‬ ‫ل‬ ‫وشَجَر بي القوم إِذا اختلف الَمر بينهم واشْتَجَرَ القوم وتَشاجَرُوا أَي تنازعوا والُشاجَرة‬ ‫النازعة وف التنيل العزيز فل ورَّك ل يُؤمنون حت يُحَك ُوك فيما شَ َر بينهم قال الزجاج‬ ‫ج‬ ‫ّم‬ ‫ب‬ ‫أَي فيما وقع من الختلف ف الصومات حت اشْتجَ ُوا وتشاجَرُوا أَي تشابَ ُوا متلفي وف‬ ‫ك‬ ‫َ ر‬ ‫الديث إِياكم وما شجَرَ بي أَصحاب أَي ما وقع بينهم من الختلف وف حديث أَب عمرو‬ ‫َ‬ ‫النخعي وذكَرَ فتنة يَشْتجِرون فيها اشْتِجارَ أَطْباق ال ّأْس أَراد أَنم يشتبكون ف الفتنة والرب‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ ر‬ ‫اشْتباك أَطْباق ال ّأْس وهي عظامه الت يدخل بعضُها ف بعض وقيل أَراد يتلفون كما تَشْتجِ ُ‬ ‫ر‬ ‫الَصابع إِذا دخل بعضها ف بعض وك ّ ما تداخل فقد تشاجَرِ واشْتَجَرَ ويقال التقَى فئتان‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫فتشاجَ ُوا برماحهم أَي تشابكوا واشْتجَرُوا ِبرِماحِهِم وتشاجَرُوا بال ّماح تطاعنوا وشجَرَ َعن‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫بال ّمح وشَجَره بالرمح طعنه وف حديث ال ّرَاة فَشجَرْناهم بالرماح َي طعّاهم با حت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫اشتبكتْ فيهم وكذلك كل شيء يأْلَ ُ بعضُه بعضا فقد اشْتَبك واشْتجَر وسي الشجرُ شجَ َا‬ ‫َ َ ر‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫لدخول بعض أَغصانه ف بعض ومن هذا قيل ِلمَراكبِ الّساء مَشاجِ ُ لِتشاُك عِيدان الوْدَج‬ ‫َ‬ ‫ر ب‬ ‫ن‬ ‫بعضِها ف بعض وشَجَرَ ُ شَجْرا ربَ َه وشَجَرَه عن الَمر يَشجُرهُ شجْرا صرفه وال ّجْ ُ ال ّرْف‬ ‫ش ر ص‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َط‬ ‫ه‬ ‫يقال ما شجَرَك عنه ؟ أَي ما صَرَفك وقد شجَرَتْن عنه ال ّواجر أَبو عبيد ك ّ شيء اجتمع ث‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فَ ّق بينه شيء فانفرق يقال له شجِرَ وقول َب وَجْزَة طَافَ ا َيالُ بنا وَهْنا فأَ ّقََا من آلِ‬ ‫رن‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫سعدَى فباتَ النو ُ مُشتَجِ َا معن اشِْجار النوم تَجافيه عنه وكأَنه من ال ّجِي وهو الغَرِي ُ‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫م ْ ر‬ ‫ُْ‬ ‫ومنه شَجرَ الشيءَ عن الشيء إِذا نَ ّاه وقال العجاج شجَرَ ال ّابَ عنه َجفَا أَي جافاه عنه‬ ‫ف‬ ‫َ ُد‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫فَتَجَاف وإِذا تَجاف قيل اشتَجَر وانْشجَر وال ّجْ ُ مفْرحُ الفَم وقيل مؤَ ّرُه وقيل هو ال ّامِغ‬ ‫ص‬ ‫ُخ‬ ‫ش رَ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫وقيل هو ما انفتح من ُنْطبقِ الفَم وقيل هو مُلْتقَى ال ّهزمَتَيْن وقيل هو ما بي ال ّحْيَيْن وشَج ُ‬ ‫ل‬ ‫َ لِْ‬ ‫م َِ‬ ‫الفرس ما بي أَعال َلحْيَيْه من مُعْظَمها والمع أَشْجَار وشُ ُور واشْتَ َر الرجل وضع يده تت‬ ‫ج‬ ‫ج‬

‫شَجْرهِ على حَنَكه قال أَبو ذؤيب نامَ الَلِ ّ وبِ ّ الليلَ مُشتَجِرا كأَن عَيْنَ ّ فيها ال ّا ُ مذُْوحُ‬ ‫صب َ ب‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ي ت‬ ‫ِ‬ ‫مذبوح مَشقُوق أَبو عمرو ال ّجْرُ ما بي ال ّحيَينِ غيه بات فلن مُشْتَ ِرا إِذا اعتمد بشجْرِهِ‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫ل ْْ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫على كفه وف حديث العباس قال كنت آخذا ِبحَكمَةِ بغلة رسولُ ال صلى ال عليه وسلم يوم‬ ‫َ‬ ‫ُنَي وقد شَجَرُْها با أَي ضَربْتُها بلجامها أَك ّها حت فتحتْ فاها وف رواية والعباس َيشْ ُرها‬ ‫ج‬ ‫ُف‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫أَو َيشْتجِ ُها بلجامها قال ابن الَثي ال ّجْر مَفْتَح الفم وقيل هو ال ّقَن وف حديث سعد‬ ‫ذ‬ ‫ش‬ ‫َ ر‬ ‫ْ َم‬ ‫( * قوله « وف حديث سعد » الذي ف النهاية حديث أَم سعد ) أَ ّ ُأ ّه قالت له ل أَطع ُ‬ ‫ن م‬ ‫َعاما ول أَشرب شرابا أَو تكفُرَ بجد قال فكانوا إذا أَرادوا أَن يطعموها أَو َيس ُوهَا شَج ُوا‬ ‫َر‬ ‫ْق‬ ‫ط‬ ‫فاها أَي َأدْخَلوا ف شجْرِه ُودا ففتحوه وكل شيء عمَدته ِعماد فقد شَجَرْتَه وف حديث‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫َ ع‬ ‫عائشة رضي ال عنها ف إِحدى الروايات ُبض رسولُ ال صلى ال عليه وسلم بي شَجرِي‬ ‫ْ‬ ‫ق‬ ‫ونَحْرِي قيل هو التشبيك أَي َنا ض ّته إِل نرها مُشّكَة أَصابعها وف حديث بعض التابعي‬ ‫ب‬ ‫أ َم‬ ‫َتفَقدْ ف طهارَِتكَ كذا وكذا وال ّاكِلَ وال ّجْرَ أَي مُجْتمَعَ ال ّحْيَيْن تت العَنْفقَة وال ّجا ُ عود‬ ‫ش ر‬ ‫َ‬ ‫َ ل‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫يُجعل ف فم الدْي لئل يَرضَع ُأ ّه وال ّج ُ من ال ّحْل ما بي الكَ ّْين وهو الذي يَلتَهِم ظهر‬ ‫ْ‬ ‫ر ِ‬ ‫ر‬ ‫ْ م ش ْر‬ ‫َ‬ ‫البعي والِشجَرُ بكسر اليم الِشجَب وف الحكم الشْجَر أَعواد تربط كالشْجَب بوضع عليها‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫التاع وشَجَرْت الشيء طرحتُه على الِشجَر وهو الشْجَب والِشْ َر والشْجَر وال ّجار‬ ‫ش‬ ‫ج َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫وال ّجار عود الودج واحدتا مَِشْ َرة وشِجَارة وقيل هو مَرْكَب أَصغر من الودج مكشوفُ‬ ‫ج‬ ‫ش‬ ‫الرأْس التهذيب والشْجَر مركب من مراكب النساء ومنه قول لبيد وأَرَتدَ فار ُ اليْجا إِذا ما‬ ‫س َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َتقَ ّرتِ ا َشاجِرُ بالقيام الليث ال ّجار خشب الودج فإِذا غُ ّيَ غِشَاءَه صار هوْدَجا الوهري‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫عَ ل‬ ‫ش ر‬ ‫والَشَاجر عيدان الودج وقال أَبو عمرو مراكب دون الوادج مكشوفةُ الرأْس قال لا ال ّجُ ُ‬ ‫أَيضا الواحد شِجار‬ ‫( * قوله « الواحد شجار » بفتح أَوله وكسره وكذلك الشجر كما ف القاموس ) وف حديث‬ ‫ُنَي و ُرَْيدُ بن الص ّة يومئذٍ ف شِجار له هو مركب مكشوف دون الودج ويقال له مَِشجَر‬ ‫ْ‬ ‫ّم‬ ‫ح د‬ ‫أَيضا وال ّجارُ خشب البئر قال الراجز لَتَروََينْ أَو لَتَِيدَ ّ ال ّجُرْ وال ّجارُ سم ٌ من سات‬ ‫ِ َة‬ ‫ش‬ ‫ب ن ش‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫الِبل وال ّجارُ الشبة الت ُيضَّب با السرير من تت يقال لا بالفارسية الَترْس التهذيب‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫وال ّجار الشبة الت توضع خَلْف الباب يقال لا بالفارسية الَتَرْس وبط الَزهري مَتّرس بفتح‬ ‫ش‬ ‫اليم وتشديد التاء وأَنشد ا َصمعي لول طفَيْل ضاعتِ الغَرائر وفاءَ والعْتقُ شيء بائرُ غُلي ٌ‬ ‫َّم‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ٌ‬ ‫ل‬ ‫رَطْ ٌ وشَي ٌ دامِرُ كأَنا ِظا ُنا الَشَاجِ ُ وال ّجارُ الوْدجُ الصغي الذي يكفي واحدا حسْب‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ر ش‬ ‫ع م‬ ‫ل ْخ‬ ‫وال ّجيُ الغري ُ من الناس والِبل ابن سيده وال ّجيُ الغري ُ والصاحبُ والمع شجَراء‬ ‫ُ‬ ‫ب‬ ‫شِ‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫وال ّجيُ قدْح يكون مع القدَاح غريبا من غي شجَرَتِها قال التنخل وإِذا ال ّياحُ تَك ّشَتْ‬ ‫َم‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫شِ ِ‬ ‫بِ َوانِبِ البَيْتِ القصِيِ َأْلفَيْتَن هَ ّ اليدَي نِ ِبمَرْي قدْحي أَو شجيِي والقدْحُ ال ّجيُ هو‬ ‫شِ‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫ش َ‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫الستعار الذي ُتَيمنُ ِبفوْزِهِ وال ّرِيجُ قدْحهُ الذي هو له يقال هو شَرِيجُ هذا وشِرْجهُ أَي مثله‬ ‫ُ‬ ‫ش ِ ُ‬ ‫يَّ َ‬

‫وال ّجيُ الردِيءُ عن كراع والْنشِجارُ والشِْجارُ التق ّم والّجاء قال عوَيْ ٌ الذَ ّ عمْدا‬ ‫ُ ف ُ ل َ‬ ‫د ن‬ ‫ت‬ ‫شِ‬ ‫َتع ّيْنَاكَ وانْشجَرتْ بِنَا طِوالُ ا َوادِ ُ مُطْب َا ٌ مِنَ الوِقْرِ ويروى واشتَجَرتْ والشتجارُ َن‬ ‫أ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل ي َع ت‬ ‫َ َ‬ ‫َد‬ ‫تَّكِئَ على مَرْفقِكَ ول َتضَعَ جَ ْنبكَ على الفراش والّشْجيُ ف النخلِ أَن ُوضَعَ الع ُوقُ على‬ ‫ُذ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫الريد وذلك إِذا كثر حل النخلة وعَظمَتِ الكَبائِ ُ فَخِيفَ على ال ّارَةِ أَو على العُرْ ُونِ‬ ‫ج‬ ‫ُم‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫وال ّجيُ ال ّي ُ وشَجَرَ بيته أَي عمدَه ِبع ُود ويقال فلن من شَجَرةٍ مباركة َي من َصل‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َم ٍ‬ ‫ش ِ سف‬ ‫مبارك ابن الَعراب ال ّجرَةُ النقْطةُ الصغية ف ذَقنِ الغُلمِ‬ ‫َ‬ ‫شْ ّ َ‬

‫( 493/4)‬
‫( شحر ) شَحَرَ فاه شحْرا فتحه قال ابن دريد أَحسبها يانية وال ّحرُ ساحل اليمن قال‬ ‫شْ‬ ‫َ‬ ‫الَزهري ف أَقصاها وقال ابن سيده يبنها وبي عُمانَ ويقال شحْرُ ُمانَ وشَحْ ُ ُمان وهو‬ ‫رع‬ ‫ِ ع‬ ‫ساحل البحر بي عُمان وعدَنٍ قال العجاج رَحلْ ُ منْ أَقصَى بِلدِ ال ّ ّلِ من قلَلِ ال ّحرِ‬ ‫ُ شْ‬ ‫رح‬ ‫َت ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫فَجَ ْنبَيْ موْكَلِ ابن الَعراب ال ّحرَةُ ال ّ ّ ال ّيقُ وال ّحْ ُ الشط ابن سيده ال ّح ُ ضَر ٌ من‬ ‫ش ِي ْب‬ ‫ش ْ شط ضّ ش ر‬ ‫َ‬ ‫الشجر حكاه ابن دريد قال وليس بثَبَتٍ وال ّحْ ُورُ طائر أَسودُ فوَْيقَ ال ُصفور يصوّت َصواتا‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫ش ر‬

‫( 893/4)‬
‫( شحشر ) ال ّحْشَار الطويل‬ ‫ش‬

‫( 893/4)‬
‫( شخر ) ال ّخ ُ صو ٌ من الَلقِ وقيل من الَنف وقيل من الفم دون الَنف وشَخيُ الفرس‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ش ِي َ ْت‬ ‫ش ر‬ ‫صَوُْه من فمه وقيل هو من الفرس َبعْدَ ال ّهِيل شَخَرَ يَشخِ ُ شَخْرا وشَخِيا وقيل ال ّخْ ُ‬ ‫ْ ر‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫ش ِي‬ ‫كالّخْرِ الصحاح شَخَرَ الما ُ يَشخِرُ بالكسر شَخِيا ا َصمعي من َصوات اليل ال ّخ ُ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ر ْ‬ ‫ن‬ ‫ِ ّي ّي‬ ‫والّخيُ والكَرِي ُ فالشخي من الفم والنخي من النخرين والكرير من الصدر ورجل شخ ٌ نِخ ٌ‬ ‫ر‬ ‫نِ‬ ‫وال ّخيُ أَيضا رَفْ ُ الصوتِ بالّخْرِ وحار شِخ ٌ مص ّ ٌ وال ّخيُ ما َت َا ّ من البل بالَقدام‬ ‫حت‬ ‫ّي ُ َوت ش ِ‬ ‫ن‬ ‫ع ّْ‬ ‫شِ‬ ‫والوافر قال الشاعر ِبنُطفةِ بَارِقٍ ف رأْسِ نِيقٍ ُنِيفٍ ُونَها مِنْهُ شخيُ قال أَبو منصور ل أَعرف‬ ‫َِ‬ ‫م د‬ ‫َْ‬ ‫ال ّخيَ بذا العن إِ ّ أَن يكون الَصل فيه خَ ِيا فقلب أَبو زيد يقال لا بي الكَ ّْينِ من ال ّحْلِ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫شِ‬ ‫شَر ٌ وشَخْ ٌ والكَ ّ ما ض ّ ال ّلفَتَينِ أَنشد الباهلي قول العجاج إِذا اْثبَجَ ّا من سَوادٍ حدَجَا‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر ر َم ظ ِ ْ‬ ‫ْخ‬ ‫وشَخَرَا اسِْنفاضَةً وَنشَجَا قال الثبجرار أَن يقوم وينقبض يعن المار والَتان قال وشخرا‬ ‫ت‬

‫نفضا بحافلهما واستنفاضة أَي ينفضان ذلك الشخص ينظران ما هو والّشِي ُ صَو ٌ من‬ ‫ن ج ت‬ ‫الصدر وشَخْرُ ال ّباب َأ ّله وج ُّه كَشَرْخهِ والَشْخ ُ ضَر ٌ من ال ّجَرِ وال ّ ّي بكسر‬ ‫شخ‬ ‫ش‬ ‫َر ْب‬ ‫ِ‬ ‫و ِدت‬ ‫ش‬ ‫الشي اسم ومط ّف بن عبدال ابن ال ّخيِ مثال الفِ ّيق َنه ليس ف كلم العرب ف ّي ٌ ول‬ ‫َع ل‬ ‫س ل‬ ‫شّ‬ ‫ر‬ ‫ف ّي ٌ‬ ‫ُع ل‬

‫( 893/4)‬
‫( شخدر ) شَخدَ ٌ اسم‬ ‫ْ ر‬

‫( 993/4)‬
‫( شذر ) الشذْر قِطَ ٌ من الذهب يُلقَ ُ من العدِن من غي ِذابة الجارة وما يصاغ من الذهب‬ ‫إ‬ ‫ْ‬ ‫ْط‬ ‫ع‬ ‫ّ‬ ‫فرائد يفصل با اللؤلؤ والوهر والشذْ ُ أَيضا صغار اللؤلؤ شبهها بالشذر لبياضها وقال شر‬ ‫ّ ر‬ ‫الشذْ ُ هََا ٌ صِغار كَنا رؤوس النمل من الذهب تعل ف الوْقِ وقيل هو خَرَ ٌ يفصل به‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ّ ر نت‬ ‫الّظمُ وقيل هو اللؤلؤ الصغي واحدته شذْرَ ٌ قال الشاعر ذهِبَ َل ّا َأن رآها ثُرمُلهْ وقالَ يا قوْم‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ة‬ ‫نْ‬ ‫رَأَيْ ُ ُنْكَرَه شذْرةَ وَادٍ وَرََأيْتُ الزهَرَهْ وأَنشد شمِ ٌ للم ّارِ الَسدِ ّ يصف ظَبْيا َأتَينَ على‬ ‫ْ‬ ‫َ ي‬ ‫َ ر َر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫تم‬ ‫اليميِ كأَ ّ شذْرا َتابَعَ ف الّظامِ لَه زَلِي ُ وش ّرَ الّظمَ ف ّلهُ فأَما قولم ش ّر كلمَه ِبشعِرٍ‬ ‫ِ‬ ‫َذ‬ ‫ل َذ ن ْ َص َ‬ ‫ن‬ ‫َِ َن َ ت‬ ‫فموّد وهو على الَثَلِ والّش ّرُ الّشا ُ وال ّرْعة ف ا َمر وتَش ّرتِ الناقةُ إِذا رأَت رعْيا‬ ‫ِ‬ ‫َذ َ‬ ‫ل‬ ‫ت َذ ن ط س‬ ‫ل‬ ‫يَس ّها فح ّكت برأْسها مَرَحا وفَرَحا والّش ّر الّه ّد ومنه قول سليمان ابن صُرَد بلغن عن‬ ‫ت َذ ت َد ُ‬ ‫ر‬ ‫ُر‬ ‫أَمي الؤمني ذَر ٌ من قول َتش ّرَ ل فيه بشَتمٍ وإِيعاد فسِرتُ ِليه جوَادا أَي مسرعا قال أَبو‬ ‫َ ْ إ َ‬ ‫ْ‬ ‫َذ‬ ‫ْء‬ ‫َر‬ ‫عبيد لست أَشك فيها بالذال قال وقال بعضهم تَش ّرَ بالزاي كأَنه من النظر ال ّزْر وهو نَظ ُ‬ ‫ش‬ ‫َز‬ ‫ب َذر‬ ‫الغضَبِ وقيل الّش ّر الّهيؤُ لل ّ ّ وقيل الّش ّ ُ التوعد والّه ّ ُ وقال لبيد غُلْ ٌ َتش ّ ُ‬ ‫ت َدد‬ ‫ت َذر‬ ‫ت َذ ت ّ شر‬ ‫ُْ‬ ‫بال ّ ُولٍ كأَنا ج ّ البدِ ّ روَاسِيا أَقدَامُها ابن الَعراب تَش ّرَ فلن وَتقَّرَ إِذا تَش ّرَ وتَهَيأَ‬ ‫َم ّ‬ ‫ت‬ ‫َذ‬ ‫ْ‬ ‫ِن َ ي َ‬ ‫ذح‬ ‫للحمْلَة وف حديث ُنيٍ أَرى كتيبة حَرْشَفٍ كأَنم قد تَش ّرُوا أَي تيأُوا لا وتأ ُّوا ويقال‬ ‫َهب‬ ‫ّ‬ ‫َذ‬ ‫حَ‬ ‫َ‬ ‫ش ّرَ به وشَّرَ به إِذا س ّعَ به ويقال للقوم ف الرب إِذا تطاولوا َتش ّ ُوا وتَش ّرَ فُل ٌ إِذا تيأَ‬ ‫َذ ن‬ ‫َذر‬ ‫َم‬ ‫ت‬ ‫َذ‬ ‫للقتال وَتش ّرَ فَرَسهُ َي ركبه من ورائه وَتش ّرتِ الناقةُ جمعَتْ قطْرَيْها وشالت بذنبها وتَش ّرَ‬ ‫َذ‬ ‫ََ ُ‬ ‫َذ َ‬ ‫َذ َ أ‬ ‫السوْطُ مال وت ّك قال وكانَ ابنُ أَجْمالٍ إِذا ما تَش ّرتْ ص ُورُ ال ّياطِ شرعُه ّ الخ ّفُ‬ ‫َ ْ ُن ُ َو‬ ‫َذ َ ُد س‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫وتَش ّرَ القومُ تفرقوا وذهبوا ف كل وجه شذَرَ مَذَرَ وشذَرَ مذَرَ وِبذَرَ أَي ذهبوا ف كل وجه‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َذ‬ ‫ول يقال ذلك ف الِقْبال وذهبت غنمك شذَرَ مذَرَ وشذَرَ مذَرَ كذلك وف حديث عائشة‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫رضي ال عنها أَن عمر رضي ال عنه ش ّدَ ال ّرْكَ شذَرَ مَذَرَ أَي ف ّقه وَب ّده ف كل وجه‬ ‫ر د‬ ‫َر ش َ‬

‫ّ ر‬ ‫ويروى بكسر الشي واليم وفتحهما والّش ّ ُ بالثوب وبال ّنَبِ هو الستثفار به والشوْذَ ُ‬ ‫ذ‬ ‫ت َذر‬ ‫الِتْب وهو بُر ٌ ُيش ّ ث تلقيه الرأَة ف عنقها من غي ك ّينِ ول جَيْب قال ُنضَر ٌ عنْ جانِبَيهِ‬ ‫ْ‬ ‫م ْ ِج َ‬ ‫ُم ْ‬ ‫ْد َق‬ ‫ُ‬ ‫الشوْذَرُ وقيل هو الِزار وقيل هو اللْحفةُ فارسي معرب أَصله شاذَر وقيل جاذَر وقال الفراء‬ ‫ِ ََ‬ ‫ّ‬ ‫الشوْذَ ُ هو الذي تلبسه الرأَة تت ثوبا وقال الليث الشوْذَرُ ثوب َتجْتاُه الرأَة والارية إِل‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫ّ ر‬ ‫طَرَفِ ع ُدها وال أَعلم‬ ‫َض‬

‫( 993/4)‬
‫ر‬ ‫( شرر ) ال ّ ّ ال ّوءُ والفعل للرجل ال ّ ّيرِ والصدر ال ّرَارَة والفعل شَ ّ يَشُِ ّ وقوم أَشْرَا ٌ‬ ‫ر ر‬ ‫ش ُ‬ ‫شر‬ ‫شر س‬ ‫ضد الَخيار ابن سيده ال ّر ض ّ الي وجعه شُ ُو ٌ وال ّ ّ لغة فيه عن كراع وف حديث‬ ‫ر ر شر‬ ‫شّ د‬ ‫الدعاء واليُ كُ ّه بيديك وال ّ ّ ليس إِليك أَي أَن الشر ل ُتق ّب به إِليك ول ُيبْتغَى به‬ ‫َ‬ ‫ي ر‬ ‫شر‬ ‫ل‬ ‫وَجْهكَ أَو أَن الشر ل يصعد ِليك وإِنا يصعد ِليك الطيب من القول والعمل وهذا الكلم‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ُ‬ ‫إِرشاد إِل استعمال الَدب ف الثناء على ال تعال وتقدس وأَن تضاف إِليه عز وعل ماسن‬ ‫الَشياء دون مساوئها وليس القصود نفي شيء عن قدرته وِثباته لا فإِن هذا ف الدعاء مندوب‬ ‫إ‬ ‫إِليه يقال يا رب السماء والَرض ول يقال يا رب الكلب والنازير وإِن كان هو ربا ومنه‬ ‫قوله تعال ول الَساء السن فادعوه با وقد شَ ّ يَش ّ ويَش ّ شَ ّا وشَرَارةً وحكى بعضهم‬ ‫َ‬ ‫ر ِر ُر ر‬ ‫ر‬ ‫شَ ُرتُ بضم العي ورجل شَ ِي ٌ وشِ ّي ٌ من أَشْرَارٍ وشِ ّيرِين وهو شَ ّ منك ول يقال أَشَ ّ‬ ‫ر‬ ‫ر َ‬ ‫رر رر‬ ‫رْ‬ ‫حذفوه لكثرة استعمالم إِياه وقد حكاه بعضهم ويقال هو شر ُم وهي شَره ّ ول يقال هو‬ ‫ّ ُن‬ ‫َ ّه‬ ‫َر‬ ‫أَشرهم وشَ ّ إِنسانا يَشُ ّه إِذا عابه اليزيدي شَ ّرَنِي ف الناس وشَ ّرن فيهم بعن واحد وهو ش ّ‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الناس وفلن شَ ّ الثلثة وشَ ّ الثني وف الديث وََل ُ الزنا شَ ّ الثلثة قيل هذا جاء ف رجل‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫بعينه كان موسوما بال ّ ّ وقيل هو عا ّ وإِنا صار ولد الزنا ش ّا من والديه َنه ش ّهم أَصلً‬ ‫ل َر‬ ‫َر‬ ‫م‬ ‫شر‬ ‫ونسبا وولدة َنه خلق من ماء الزان والزانية وهو ماء خبيث وقيل لَن ال ّ يقام عليهما‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫فيكون تحيصا لما وهذا ل يدرى ما يفعل به ف ذنوبه قال الوهري ول يقال أَشَ ّ الناس إِل‬ ‫ر‬ ‫ف لغة رديئة ومنه قول امرأَة من العرب ُعيذك بال من َنفْسٍ حَ ّى وعَينٍ شُ ّى أَي خبيثة من‬ ‫ْ ر‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫الشر أَخرجته على فعْلَى مثل َصغر وصُغْرَى وقوم أَشْ َا ٌ وأَشِ ّا ٌ وقال يونس واح ُ الَشْرَارِ‬ ‫د‬ ‫رر رء‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫رَ ُ ٌ شَ ّ مثل زَْندٍ وأَزنَادٍ قال الَخفش واحدها شَ ِير وهو الرجل ذو ال ّ ّ مثل يتيم وأَيتام‬ ‫شر‬ ‫رٌ‬ ‫ْ‬ ‫جل ر‬ ‫ورجل شِ ّي ٌ مثال فِ ّيقٍ أَي كثي ال ّ ّ وشَ ّ َيشُِ ّ إِذا زاد ش ّهُ يقال شَ ُرتَ يا رجل وشَرِرتَ‬ ‫ْ‬ ‫رْ‬ ‫َر‬ ‫شر ر ر‬ ‫س‬ ‫رر‬ ‫لغتان ش ّا وشَ َرا وشَرارَةً وأَشررتُ الرجلَ نسبته إِل ال ّر وبعضهم ينكره قال طرفة فما زال‬ ‫ش‬ ‫َر ر‬ ‫شُرْبِي ال ّاحَ حت أَشَ ّنِي صدِيقِي وحت سَاءَنِي َبعْضُ ذلِكا فأَما ما أَنشده ابن الَعراب من قوله‬ ‫ر َ‬ ‫ر‬ ‫إِذا أَحسنَ ابنُ الع ّ َبعدَ إِساءَةٍ فلَسْتُ لِشَ ّي فعْلهِ بمُول إِنا أَراد ِلشَ ّ فعْلهِ فقلب وهي شَ ّة‬ ‫ر‬ ‫رِِ‬ ‫ر َِ َ‬ ‫َ‬ ‫َم ْ‬ ‫َْ‬

‫وشُ ّى يذهب بما ِل الفاضلة وقال كراع ال ّ ّى ُنثى ال ّر الذي هو الَشَ ّ ف التقدير‬ ‫ر‬ ‫شر أ ش‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫ره‬ ‫كالفضْلَى الذي هو تأْنيث الَفضل وقد شَا ّه ويقال شَا ّا ُ وشَا ّ ُ وفلن يُشَا ّ فلنا وُيمَا ّ ُ‬ ‫ر‬ ‫ر ه ره‬ ‫رُ‬ ‫ُ‬ ‫ويُزَا ّ ُ أَي ُعاديه والُشَا ّ ُ الخاصمة وف الديث ل تُشَا ّ أَخاك هو ُتفَاعِل من الشر أَي ل‬ ‫ر‬ ‫رة‬ ‫ره ي‬ ‫تفعل به ش ّا فتحوجه إِل َن يفعل بك مثله ويروى بالتخفيف ومنه حديث أَب الَسود ما فعَلَ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫الذي كانت امرأَته ُتشَارُه وُمارُه أَبو زيد يقال ف مثل كلمَا تَكْبرُ َتشِ ّ ابن شيل من أَمثالم‬ ‫َ ر‬ ‫ّ‬ ‫ت‬ ‫شُ ّاه ّ مُ ّاه ّ وقد أَشَ ّ بنو فلن فلنا أَي طردوه وَوحدوه وال ّ ّةُ الّشاط وف الديث إِن‬ ‫شر ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ر ُن ر ُن‬ ‫لذا القرآن شِ ّةً ث إِن للناس عنه فَتْرةً ال ّ ّةُ النشاط والرغبة ومنه الديث الخر لكل عابد‬ ‫َ شر‬ ‫ر‬ ‫شِ ّ ٌ وشِ ّةُ الشباب حِر ُه ونَشاطه وال ّ ّ ُ مصدر لِش ّ وال ّ ّ بالضم العيب حكى ابن‬ ‫َر شر‬ ‫شرة‬ ‫ْص‬ ‫رة ر‬ ‫الَعراب قد قبلتُ عطيتك ث رددتا عليك من غي شُ ّكَ ول ضُ ّكَ ث فسره فقال أَي من غي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر ّ عليك ول عيب لك ول َنقصٍ ول إِزْرَاء وحكى يعقوب ما قلت ذلك لشُ ّكَ وإِنا قلته لغي‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫شُ ّكَ أَي ما قلته لشيء تكرهه وإِنا قلته لغي شيء تكرهه وف الصحاح إِنا قلته لغي عيبك‬ ‫ر‬ ‫ويقال ما رددت هذا عليك من شُ ّ به أَي من عيب ولكن آثرتك به وأَنشد عَينُ ال ِّيلِ البُرتِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ دل‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫من ذي شُ ّهِ أَي من ذي عيبه أَي من عيب الدليل َنه ليس يسن أَن يسي فيه حَيْرَةً وع ٌ‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫شُ ّى إِذا نظرت إِليك بالبغضَاء وحكي عن امرَة من بن عامر ف ُقْيةٍ أَرْقيك بال من نفس‬ ‫رَ‬ ‫أ‬ ‫َْ‬ ‫ر‬ ‫حَ ّى وعَي شُ ّى أَبو عمرو ال ّ ّى العَّاَن ُ من النساء وال ّرَرُ ما تطاير من النار وف التنيل‬ ‫ش‬ ‫شر ي ة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫العزيز إِنا ترمي بِشَرَرٍ كالقصْرِ واحدته شرَرَة وهو ال ّرَا ُ واحدته شَرَارَ ٌ وقال الشاعر َأوْ‬ ‫ة‬ ‫ش ر‬ ‫َ ٌ‬ ‫َ‬ ‫كشَرَارِ اْلعَلَةِ َيضْربُها الْ قَينُ عَلَى ُ ّ وَجْههِ َتثِ ُ وشَ ّ اللحمَ والَقِطَ والثوبَ ونوَها يَشُ ّه‬ ‫ر‬ ‫كل ِ ب ر ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫شَ ّا وأَشَ ّه وشَ ّرَ ُ وشَ ّاهُ على تويل التضعيف وضعه على َصفَةٍ َو غيها ليجِ ّ قال ثعلب‬ ‫َ ف‬ ‫خ أ‬ ‫ر ر ره ر‬ ‫وأَنشد بعض الرواة للراعي فأصْبَحَ َيسْتافُ البِلدَ كأَّن ُ مُش ّى بأَطرافِ الُيوتِ قَدي ُها قال ابن‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫َ ه َر‬ ‫َ‬ ‫سيده وليس هذا البيت للراعي إِنا هو للحَلل ابن عمه والِشْرَار ُ ما يبسط عليه الَقط وغيه‬ ‫ة‬ ‫والمع الَشارِيرُ وال ّ ّ بَس ُك الشيء ف الشمس من الثياب وغيه قال الراجز َثوْ ٌ على‬ ‫ب‬ ‫شر ْط‬ ‫ْت ر‬ ‫قامَةٍ سَحْ ٌ َتعَاوَرَ ُ أَْيدِي الغوَاسِلِ للَروَاحِ مَشْ ُو ُ وشَ ّرتُ الثوبَ واللحم وأَشْرَر ُ وشَ ّ‬ ‫ر ر رْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ص ر ْت‬ ‫شيئا َيشُ ّه إِذا بسطه ليجف أَبو عمرو ال ّرَارُ صفائح بيض يفف عليها الكَرِي ُ وشَ ّر ُ‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫الثوب بسطته ف الشمس وكذلك الّشْرِي ُ وشَ ّرتُ الَقِطَ أَشُ ّ ُ شَ ّا إِذا جعلته على خصِفةٍ‬ ‫َ َ‬ ‫ره ر‬ ‫ت ر رْ‬ ‫َة‬ ‫ليجف وكذلك اللحم واللح ونوه والَشَارِي ُ قِطَع قدِيد والِشْ َارَةُ القدِيدُ الشْ ُورُ والشْرَار ُ‬ ‫َ َ ر‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫الصفةُ الت يُش ّ عليها الَقطُ وقيل هي ش ّة من شققِ البيت ُيشَ ّ ُ عليها وقول أَب كاهل‬ ‫رر‬ ‫َُ‬ ‫ُق‬ ‫ِ‬ ‫َر‬ ‫َ ََ‬ ‫اليشْكُرِ ّ لا أَشارِي ُ منْ لَحمٍ ُت ّر ُ من الّعالِي ووَخْز منْ أَرَانِيها قال يوز أَن يعن به الِشْ َارَة‬ ‫ر‬ ‫َ ٌ‬ ‫ث‬ ‫ر ِ ْ تَم ُه‬ ‫َ ي‬ ‫من القَديد وأَن يعن به الصفَة أَو الش ّة وأَرانيها أَي الَرانب والوَخْزُ الَ ِيئةُ بعد الَطيَة‬ ‫ئ‬ ‫طَ‬ ‫ّق‬ ‫َ َ‬ ‫والشي ُ بعد الشيء أَي معدودة وقال الكميت كأ ّ ال ّذاذَ ال ّحكَ حوْلَ ِناسِهِ أَشا ِي ُ مِلحٍ‬ ‫رر ْ‬ ‫ضْ َ ك‬ ‫َن ر‬ ‫ء‬ ‫يَّبعنَ ال ّوامِسا ابن الَعراب الِشْرَار ُ صفِيح ٌ ُيج ّفُ عليها القديد وجعها الَشارِيرُ وكذلك‬ ‫َة َ َة َف‬ ‫تِ ْ ر‬

‫قال الليث قال الَزهري الِشرَارُ ما ُيبْسَ ُ عليه الشيء ليجف فصح به أَنه يكون ما ُيشَ ّر من‬ ‫رُ‬ ‫ط‬ ‫ْ‬ ‫أَقِطٍ وغيه ويكون ما يُش ّرُ عليه والَشارِيرُ جع إِشْرارَةٍ وهي اللحم الجفف والِشْرارة القِطْعة‬ ‫َر‬ ‫ع‬ ‫العظيمة من الِبل لنتشارها وانبثاثها وقد اسْتشَ ّ إِذا صار ذا إِشرارة من إِبل قال الدبُ َيقْطَ ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ ر‬ ‫عَنكَ غَربَ ِساِنهِ فإِذا اسْتَش ّ رََيتهُ بَربَارا قال ابن بري قال ثعلب اجتمعت مع ابن سعْدانَ‬ ‫َ‬ ‫َر أ َ ْ‬ ‫ْ ل‬ ‫ْ‬ ‫الراوية فقال ل أَسأَلك ؟ فقلت نعم فقال ما معن قول الشاعر ؟ وذكر هذا البيت فقلت له‬ ‫العن أَن الدب يفقره وييت إِبله فيقل كلمه ويذل والغرب ح ّة اللسان وغَربُ كل شيء‬ ‫ْ‬ ‫ِد‬ ‫ح ّته وقوله وإِذا استشر أَي صارت له إِشْ َارَ ٌ من الِبل وهي القطعة العظيمة منها صار َبرْبارا‬ ‫ر ة‬ ‫د‬ ‫ُري ر‬ ‫وكثر كلمه وأَشَ ّ الشيءَ أَظهره قال كعْبُ بن جعَيْلٍ وقيل إِنه للحصَينِ بن المام ال ّ ّ يَذكُ ُ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫يوم صِ ّي فما بَرِ ُوا حَّى رأَى ا ُ صَبْرهمْ وحَّى ُشِرتْ بالَكُ ّ الصاحِفُ أَي ُنشِرتْ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ت أ ّ‬ ‫ل َُ‬ ‫ح ت‬ ‫ف‬ ‫وأُظهرت قال الوهري وا َصمعي يروى قول امرئ القيس تَ َاوَزتُ أَحْراسا ِليها ومَعْ َرا‬ ‫ش‬ ‫إ‬ ‫ج ْ‬ ‫ل‬ ‫عَلَ ّ حِراصا لو يُش ّونَ مقْتَلِي‬ ‫ِر َ‬ ‫ي‬ ‫( * ف معلقة امرئ القيس لو يُسِ ّون )‬ ‫ر‬ ‫ش ر‬ ‫على هذا قال وهو بالسي أَجود وشَرِيرُ البحر ساحله مفف عن كراع وقال أَبو حنيفة ال ّرِي ُ‬ ‫مثل العَيقةِ يعن بالعيقة ساحلَ البحر وناحيته وأَنشد للجعْدِي فَل َالَ َيسقِيها ويَسقِي بل َها‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ز ْ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫من الُزْنِ رَ ّا ٌ َي ُوقُ القَوارِيَا يُس ّي شَ ِيرَ البحرِ حوْلً َترُ ّ ُ حَلئ ُ قُر ٌ ث َأصْبحَ غَادِيَا‬ ‫َ‬ ‫ده ب ْح‬ ‫َ‬ ‫َق ر‬ ‫جف س‬ ‫وال ّ ّا ُ على تقدير فعْلنَ َوا ّ مثل البعوض واحدتا ش ّاَن ٌ لغة َهل السواد وف التهذيب‬ ‫َر ة ل‬ ‫د ب‬ ‫َ‬ ‫شر ن‬ ‫هو من كلم َهل السواد وهو شيء تسميه العرب الَذى شبه البعوض يغشى وجه ا ِنسان ول‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫َيع ّ وال ّ َاشِرُ النفْسُ والحَبةُ جيعا وقال كراع هي مبة النفس وقيل هو جيع السد وَلقى‬ ‫أ‬ ‫َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫َض شر‬ ‫عليه شَ َاشِرَه وهو أَن يبه حت يستهلك ف حبه وقال اللحيان هو هواه الذي ل يريد أَن يدعه‬ ‫ر ُ‬ ‫من حاجته قال ذو الرمة وكاِئنْ َرى منْ رَشْدةٍ ف كَرِيهة ومنْ غَيةٍ تُلقَى عليها ال ّراشِرُ قال‬ ‫ش‬ ‫ٍَ ِ ّ ْ‬ ‫ت ِ‬ ‫د‬ ‫ابن بري يريد كم ترى من مصيب ف اعتقاده ورأْيه وكم ترى من مطئ ف َفعاله وهو جا ّ‬ ‫أ‬ ‫متهد ف فعل ما ل ينبغي أَن يفعل يُلقِي شَرَاشِرهُ على مقابح ا ُمور وينهمِك ف الستكثار منها‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫وقال الخر وُتلقَى علَيهِ ُ ّ َيومِ كرِيهةٍ شَ َاشِ ُ منْ حَّيْ ِنزَارٍ وَألُْبُ اللُْبُ عروق متصلة‬ ‫ب َب‬ ‫ْ َ ْ كل ْ َ َ ر ر ِ ي‬ ‫بالقلب يقال َلقى عليه بنات أَلُْبه إِذا أَحبه وأَنشد ابن الَعراب وما َيدْرِي الرِيصُ عَلمَ يُلْقي‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫شَرَاشِرهُ أَُيخْطِ ُ أَم ُيصِيبُ ؟ وال ّرَاشرُ الَثقال الواحدةُ شُرْشُر ٌ‬ ‫َة‬ ‫ش ِ‬ ‫ئ‬ ‫َ‬ ‫( * قوله « الواحدة شرشرة » بضم العجمتي كما ف القاموس وضبطه الشهاب ف العناية‬ ‫بفتحهما ) يقال َلقى عليه شراشره أَي نفسه حرصا ومبة وقيل َلقى عليه شَراشره أَي َثقاله‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫وشَرْشَرَ الشيءَ قطعَهُ وكل قطعة منه شِرْشرَ ٌ وف حديث الرؤيا فَيشَرْشِ ُ ِبشدْقِهِ إِل قَفاه قال‬ ‫ُ ر ِ‬ ‫ِة‬ ‫َّ‬ ‫أَبو عبيد يعن ُيقَطعُهُ وُيش ّقهُ قال أَبو زبيد يصف الَسد يَظَ ّ مغِّا عندَ ُ منْ فَرَائِسٍ ُ َاتُ عظَامٍ‬ ‫رف ِ‬ ‫ل ُ ب ِْ ه ِ‬ ‫َق ُ‬ ‫ّ‬ ‫أَو عَرِي ٌ مُ َرشَ ُ وشَرْشَرةُ الشيء َتشقِيقُهُ وتقطيعه وشَرَاشِرُ الذنَب ذَباذُِب ُ وشَرْشَرَْتهُ الية‬ ‫ه‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ض ش ر‬

‫ع ّتهُ وقيل ال ّرْشَرةُ أَن َتع ّ الشيء ث تنفضه وشَرْشَرتِ الاشِيةُ النباتَ أَكلته َنشد ابن دريد‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َض‬ ‫ش َ‬ ‫َض ْ‬ ‫ُبَيْها الَشجعِ ّ فلوْ أَّهَا طافَتْ ِبنَبْتٍ مُشرْشَرٍ َنفَى ال ّ ّ عنه جدُْه فَهوَ كَا ُ وشَرْشَرَ ال ّ ّي‬ ‫سك‬ ‫َ ب ْ ل‬ ‫دق‬ ‫َ‬ ‫ْ َ ي ََ ن‬ ‫ل‬ ‫واللحم أَح ّها على حجر وال ّرْ ُور طائر صغي مثل العصفور قال ا َصمعي تسميه َهل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫شش‬ ‫َد‬ ‫الجاز ال ّرْ ُورَ وتسميه الَعراب البِرْقشَ وقيل هو أَغب على لطافة ال ّرَةِ وقيل هو أَكب من‬ ‫ُم‬ ‫ِ‬ ‫شش‬ ‫العصفور قليلً وال ّرْشَرُ نبت ويقال ال ّرْشِ ُ بالكسر وال ّرْشِرَ ُ عُشْبَة أَصغر من العَرْفَج ولا‬ ‫ش ة‬ ‫ش ر‬ ‫ش‬ ‫زهرة صفراء وق ُ ٌ وورق ضخام ُبْ ٌ مَنِْبتُها ال ّهْ ُ تنبت متفسحة كأَن أَقناءها الِبالُ طولً‬ ‫سل‬ ‫غر‬ ‫ُضب‬ ‫كقَيْسِ الِنسان قائما ولا حب كحب الرَاسِ وجعها شِرْشِ ٌ قال تَر ّى منَ الَحدَابِ حَّى‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫َو ِ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تَلحقَتْ طرَاِئ ُه واهْتَ ّ بال ّرْشِرِ الَكْ ُ قال أَبو حنيفة عن أَب زياد ال ّرْشِ ُ يذهب حِبالً على‬ ‫ش ر‬ ‫ر‬ ‫ز ش‬ ‫َ َ ق‬ ‫ر‬ ‫الَرض طولً كما يذهب القُطَبُ إِل أَنه ليس له شوك يؤذي أَحدا الليث ف ترجة قسر وشَِرْشَ ٌ‬ ‫وقَسوَ ٌ َنصْر ّ قال الَزهري فسره الليث فقال والشرشر الكلب والقسور الصياد قال‬ ‫ْ ر ِي‬ ‫الَزهري أَخطأَ الليث ف تفسيه ف أَشياء فمنها قوله الشرشر الكلب وإِنا الشرشر نبت‬ ‫معروف قال وقد رَيته بالبادية تسمن الِبل عليه وَتغْ ُرُ وقد ذكره ابن الَعراب من البقول‬ ‫ز‬ ‫أ‬ ‫ر ب ر‬ ‫ال ّرْشَ ُ قال وقيل للَسدية أَو لبعض العرب ما شجرة أَبيك ؟ قال قُطَ ٌ وشَرْشَ ٌ ووَطْ ٌ جَشِ ٌ‬ ‫ب‬ ‫ش ر‬ ‫قال ال ّرْشِ ُ خي من الِسلِيح والعَرْفَج أَبو عمرو الَشِ ّ ُ واحدها شَرِي ٌ ما قرب من البحر‬ ‫ر‬ ‫رة‬ ‫ْ‬ ‫ش ر‬ ‫وقيل ال ّرِيرُ شجر ينبت ف البحر وقيل الَشِ ّةُ البحور وقال الكميت إِذا هو َأمْسَى ف ُبابِ‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ْح‬ ‫أَشِ ّةٍ ُنِيفا على العَبْرْينِ بالاء َأكْبَدا وقال العدي سقَى بِشَ ِيرِ البحْر حوْلً َيم ّ ُ حَلئِبُ قُر ٌ‬ ‫ر َ َ ُده‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر م‬ ‫ث َأصْبَحَ غادِيا‬ ‫( * قوله « سقى بشرير إل » الذي تقدم « تسقي شرير البحر حولً تر ّه » وها روايتان كما‬ ‫د‬ ‫ف شرح القاموس )‬ ‫ر‬ ‫وشِوَا ٌ شرْشَ ٌ يتقاطر دَس ُه مثل سَلسَلٍ وف الديث ل يأْت عليكم عام إِ ّ والذي بعده شَ ّ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َم‬ ‫ء َ ر‬ ‫منه قال ابن ا َثي سئل السن عنه فقيل ما بال زمان عمر بن عبد العزيز بعد زمان الجاج ؟‬ ‫ل‬ ‫فقال ل بد للناس من تنفيس يعن أَن ال تعال ينفس عن عباده وقتا ما ويكشف البلء عنهم‬ ‫حينا وف حديث الجاج لا كظ ٌ تَشْت ّ قال ابن الَثي يقال اشتَ ّ البعي كاجْتَ ّ وهي الِ ّ ُ لا‬ ‫رة‬ ‫ر‬ ‫ْر‬ ‫ِ ّة َر‬ ‫ر‬ ‫يرجه البعي من جوفه إِل فمه يضغه ث يبتلعه واليم والشي من مرج واحد وشُرَاشِ ٌ‬ ‫ر‬ ‫وشُرَيْش ٌ وشَرْشَرَ ُ أَساء وال ّريْر موضع هو من الار على سبعة أَميال قال كثي عزة دِيا ٌ‬ ‫شَ ُ‬ ‫ة‬ ‫ِر‬ ‫َبأعْنَاءٍ ال ّريْرِ كأَّنمَا عَليْه ّ ف َأكْنافِ عَيقةَ شِيدُ‬ ‫َْ‬ ‫َ ِن‬ ‫شَ َ‬ ‫َ‬

‫( 004/4)‬

‫( شزر ) نَظَ ٌ شَزْ ٌ فيه إِعراض كنظر العادي البغض وقيل هو نظر على غي استواء ِمؤْخِرِ‬ ‫ب‬ ‫ر ر‬ ‫شر‬ ‫العي وقيل هو النظر عن يي وشال وف حديث عل ّ الْح ُوا ال ّزْرَ واط ُُوا اليَسْرَ ال ّزْ ُ‬ ‫ْعن‬ ‫ي َظ ش‬ ‫النظر عن اليمي والشمال وليس بستقيم الطريقة وقيل هو النظر بؤخر العي وأَكثر ما يكون‬ ‫النظ ُ ال ّزْرُ ف حال الغضب وقد شَزَرَ ُ يَشزِرُهُ شَزْرا وشَ ّرَ إِليه نظر منه ف أَحد ش ّيهِ ول‬ ‫ِق ْ‬ ‫ز‬ ‫ه ْ‬ ‫ر ش‬ ‫يستقبله بوجهه ابن الَنباري إِذا نظر بانب العي فقد شزَرَ َيشْزِ ُ وذلك من البغضةِ والَيْبةِ‬ ‫َ‬ ‫َْ َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ونَظَرَ إِليه شزْرا وهو نظر الغضبان ِبمؤَ ّرِ العي وف لظه شَزَ ٌ بالتحريك وتَشازَرَ القومُ أَي‬ ‫ر‬ ‫ُخ‬ ‫َ‬ ‫نظر بعضهم إِل بعض شَزْرا الفراء يقال شَزَرْته أَشْزِرُه شَزْرا ونَزَرْته َأنْزِرُه نَزْرا أَي أَصبته بالعي‬ ‫وإِنه لمِئُ العَينِ ول فعل له وإِنه لَشوَهُ العَينِ إِذا كان خبيث العي وإِنه لشقذُ العَينِ إِذا كان ل‬ ‫َِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َيقْهَر ُ الّعا ُ وقد شقِذَ يَشقذُ شقَذا أَبو عمرو وال ّزْرُ من ا ُشازَرَةِ وهي العاداة قال رؤبة‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫َْ َ‬ ‫َ‬ ‫ه ن س‬ ‫يَلقَى معَادِيهمْ عذابَ ال ّزر ويقال أَتاه الدهرُ بشَزْرةٍ ل ينح ّ منها أَي أَهلكه وقد أَشْزَرهُ ال‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ش ِْ‬ ‫ْ ُ ِ‬ ‫ّن‬ ‫أَي أَلقاه ف مكروه ل يرج منه والطعْنُ ال ّزْ ُ ما طعنت بيمينك وشالك وف الحكم الطعْ ُ‬ ‫ّ شر‬ ‫ال ّزْرُ ما كان عن يي وشال وشَزَرَهُ بال ّنان طعنه الليث البل الَشْ ُو ُ الفتول وهو الذي‬ ‫زر‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫يفتل ما يلي اليسار وهو أَشد لقتله وقال غيه ال ّزْ ُ إِل فوق قال ا َصمعي الشزور الفتول‬ ‫ل‬ ‫شر‬ ‫إِل فوق وهو الفتل ال ّزرُ قال َبو منصور وهذا هو الصحيح ابن سيده وال ّزْ ُ من الفَتْل ما‬ ‫ِ‬ ‫شر‬ ‫أ‬ ‫شْ‬ ‫كان عن اليسار وقيل هو أَن يبدأَ الفاتل من خارج ويَرُ ّه إِل بطنه وقد شَزَرَ ُ قال ِلمصعَبِ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫المْر إِذا المْ ُ اْنقَشَرْ َأمَ ّهُ يَسْرا فإنْ َأعْيا اليَسَرْ والْتاثَ إِل مِ ّةَ ال ّزْرِ شَزَرْ أَم ّه أَي فتله فتلً‬ ‫ر‬ ‫ر ش‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫شديدا يسرا أَي فتله على الهة اليسْراءِ فإِن َأعْيا اليَسَ ُ والتاث أَي أَبطأَ َأمَ ّ ُ شَزْرا أَي على‬ ‫ره‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫العَسْراءِ وأَغارَهُ عليها قال ومثله قوله بالفَتْلِ شَزْرا غَلَبَتْ َيسَارا َتم ُو العدَى والجذبَ الَبّارَا‬ ‫ت‬ ‫ِ َْ‬ ‫ْط ِ‬ ‫ل‬ ‫يصف حبال الَنجَنِيقِ يقول إِذا ذهبوا با عن وجوهها أَقبلت على القَصدِ واسْتشْزَرَ الَبْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫واسْتَشزَرَه فَاِت ُه وروي بيت امرئ القيس بالوجهي جيعا غدَائِرُه مُسْتشْزِرَا ٌ ِل العُلى َتظَ ّ‬ ‫َ تإ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫الدَارِي ف ُثَّى ومُرْسَلِ‬ ‫من‬ ‫َ‬ ‫( * ف معلقة امرئ القيس َتضِ ّ العِقاصُ )‬ ‫ل‬ ‫ويروى مُسْتشْزَرَات وغَزْ ٌ شَزْ ٌ على غي استواء وف الصحاح وال ّزْ ُ من الفتل ما كان إِل‬ ‫شر‬ ‫ل ر‬ ‫َ‬ ‫فوق خلفَ دوْرِ الغْزَل يقال حبل مَشْ ُو ٌ وغدائر مُستَشْزَرات وطَح ٌ شَزْ ٌ ذهب به عن‬ ‫ْن ر‬ ‫ْ‬ ‫زر‬ ‫َ ِ‬ ‫اليمي يقال طحنَ بالرحى شَزْرا وهو أَن يذهب بالرحى عن يينه وبَّا أَي عن يساره وأَنشد‬ ‫ت‬ ‫ََ‬ ‫ونَطحنُ بال ّحَى بَّا وشَزْرا وَلوْ ُنعْطَى الغَازِلَ ما عَِينَا وال ّزْرُ الش ّة والصعوبة ف ا َمر وتَشَ ّرَ‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫َْ ر ت‬ ‫الرجل تيأَ للقتال وَتشَ ّرَ غضِبَ ومنه قول سليمان بن صُرَد بلغن عن أَمي الؤمني ذَر ٌ من‬ ‫ْء‬ ‫ز َ‬ ‫خَبَرٍ تَش ّرَ ل فيه ِبشَتمٍ وإِْبعَاد فسِرتُ ِليه جوَادا ويروى َتش ّر وقد تقدم وقوله أَنشده ابن‬ ‫َذ‬ ‫َ ْ إ َ‬ ‫ْ‬ ‫َز‬ ‫الَعراب ما زَالَ ف الِوَلءِ شَزْرا رائِغا عِندَ ال ّرِيِ كروغَةٍ منْ َثعْلَبِ فسره فقال شَزْرا آخذا‬ ‫ْ ص ََ ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ف غي الطريق يقول ل يزل ف رحم ُمه رَ ُلَ سوءٍ كَنه يقول ل يزل ف ُمه على الالة الت هو‬ ‫أ‬ ‫أ ج َْ أ‬

‫عليها ف الكب والصري هنا ا َمر الصروم وشَيْزَ ٌ بلد وف الحكم أَرض قال امرؤ القيس َتقَ ّعَ‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫أَسَْابُ ال ّبَاَنةِ والوَى عشِيةَ َاوَزْنا حمَاةَ وشَيْزرَا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ ّ ج‬ ‫ل‬ ‫ب‬

‫( 404/4)‬
‫( شصر ) الشصْ ُ من الياطة كالبَشكِ وقد شصرَه شصْرا أَبو عبيد شصَرتُ الثوب شصْرا ِذا‬ ‫َ إ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ ر‬ ‫خِطْتَه مثل البشكِ قال أَبو منصور وَتشصيُ الناقة من هذا الصحاح الشصْرُ الياطة التباعدة‬ ‫ّ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َْ‬ ‫والتزنيد وشصَرتُ عيَ البازي أَشصُرُه شصْرا إِذا خِطتهُ والشصَار أَخِلةُ الّزْنِيد حكاه الوهري‬ ‫ّ ت‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫عن ابن دريد والشصَارُ خشبة تدخل بي منخري الناقة وقد شصَ َها وش ّرَها وشصَرَ الناقة‬ ‫َ‬ ‫َ ر َص‬ ‫ّ‬ ‫يَشص ُها ويَشصُ ُها شصْرا إِذا دَحَقَتْ رَحمُها فَخ ّلَ حَيا َها ِبأَخِلةٍ ث أَدار خلف الَخلةِ بعَقَبٍ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ء‬ ‫َل‬ ‫ِ‬ ‫ْ ر َ‬ ‫ْ ِر‬ ‫أَو خيط من هلْبِ ذَنبها وال ّصا ُ ما شصِرَ به التهذيب وال ّصارُ خشبة تش ّ بي شفْرَي الناقة‬ ‫ُ‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ش ر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ابن شيل الشصْرانِ خشبتان ينفذ بما ف شفْرِ خُورانِ الناقة ث يعصب من ورائها ِبخُلبةٍ شديدة‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وذلك إِذا أَرادوا أَن يظَروها على ولد غيها فيأْخذون ُرْجةً مَحْش ّةٍ وَي ُ ّونا ف خُورانِها‬ ‫ُو دس‬ ‫د َ‬ ‫أ‬ ‫ويَخ ّون الُورانَ بللي ها ال ّصارَانِ ُوثَقانِ بِخلْبةٍ ُيعصَبانِ با فذلك الشصْ ُ والّزِْيدُ‬ ‫ّ ر تن‬ ‫َُ ْ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ِل‬ ‫وشصَرَ َبصَ ُه َيشصِرُ ش ُورا شَخصَ عند الوت ويقال تركت فلنا وقد شصَرَ َبصَر ُ وهو َن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُص‬ ‫ر ْ‬ ‫َ‬ ‫تنقلب العي عند نزول الوت قال الَزهري وهذا عندي وهم والعروف شَطَرَ َبصَرُه وهو الذي‬ ‫ٌََ‬ ‫كأَنه ينظر إِليك وإِل آخر رواه أَبو عبيد عن الفراء قال والشصُور بعن ال ّ ُور من مناكي‬ ‫شط‬ ‫ّ‬ ‫الليث قال وقد نظرت ف باب ما يعاقب من حرف الصاد والطاء لبن الفرج فلم أَجده قال‬ ‫ْ ُه‬ ‫وهو عندي من وهَم الليث والشصْرةُ َنطْحةُ الثوْرِ الرجلَ ِبقَرْنهِ وشصَرَ ُ الثوْ ُ بقرنه يَشصرُ ُ‬ ‫َ ه ّر‬ ‫ّ َ َ ّ‬ ‫شصْرا نطحه وكذلك الظب والشصَ ُ من الظباء الذي بلغ أَن يَنْطحَ وقيل الذي بلغ شهرا وقيل‬ ‫َ‬ ‫ّ ر‬ ‫َ‬ ‫هو الذي ل يتنك وقيل هو الذي قد قوي وت ّك والمع أَشْصا ٌ وشصَرَ ٌ والشوصَرُ كالشصَرِ‬ ‫ّ‬ ‫ر َ ة ّْ‬ ‫ر‬ ‫الليث يقال له شاصِ ٌ إِذا نَجمَ قَرُْه والشصَرَةُ الظبية الصغية والشصَرُ بالتحريك ولد الظبية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ ن‬ ‫ر‬ ‫وكذلك الشاصر قال أَبو عبيد وقال غي واحد من الَعراب هو طَلً ث خشْ ٌ فإِذا طلع قرناه‬ ‫ِ ف‬ ‫فهو شاد ٌ فإِذا قوي وترك فهو شصَ ٌ والُنثى شصرَ ٌ ث جذَ ٌ ث ثَنِ ّ ول يزال ثَنِّا حت يوت‬ ‫ي‬ ‫َ َة َ ع ي‬ ‫َ ر‬ ‫ِن‬ ‫ل يزيد عليه وشِصا ٌ اسم رجل واسم جّي وقول ُنافِر ف َئيهِ من الن َنجوْتُ بِحمدِ ال من‬ ‫َْ ِ‬ ‫َ‬ ‫رّ‬ ‫خ‬ ‫ِن ّ‬ ‫ر‬ ‫ُ ّ فَحمةٍ ُتؤَرثُ هُلْكا َيومَ شاَيعْتُ شاصِرَا إِنا أَراد شِصارا فغي السم لضرورة الشعر ومثله‬ ‫ْ‬ ‫كل ْ َ ّ‬ ‫كثي‬

‫( 604/4)‬

‫لب‬ ‫( شطر ) ال ّطرُ ِنصْ ُ الشيء والمع أَشْطُ ٌ وشُ ُو ٌ وشَطَرُه جعلته نصفي وف الثل أَحْ ُ ُ‬ ‫ْت‬ ‫ر طر‬ ‫شْ ف‬ ‫حَلَبا لكَ شطْرُه وشاطَرَه ماَلهُ ناصَفهُ وف الحكم َأمْسكَ شَطْرهُ وأَعطاه شَطْره الخر وسئل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مالك بن أَنس من أَن شاطَرَ عمر ابن الطاب ع ّاَلهُ ؟ فقال َموال كثية ظهرت لم وإِن أَبا‬ ‫أ‬ ‫ُم‬ ‫الختار الكلب كتب إِليه نَح ّ إِذا ح ّوا وَنغْ ُو إِذا غَزوْا فإِّي لَهمْ وفْ ٌ ولَسْ ُ ِبذِي وَفْرِ إِذا‬ ‫َ َن ُ ر ت‬ ‫ز‬ ‫ُج َج‬ ‫ث َ ه‬ ‫الّاجِ ُ ال ّارِ ّ جاءَ ِبفأْرَةٍ منَ السكِ راحَتْ ف َفارِقِهمْ َتجْرِي ف ُوَنك مالَ الِ حَيْ ُ وجدَْت ُ‬ ‫َد َ‬ ‫م ِ‬ ‫َ ِ ِْ‬ ‫ت ر د ي‬ ‫سَيَرضوْنَ إِنْ شاطرْتَهمْ مِنكَ بِال ّطْرِ قال َشاطَرهمْ عمر رضي ال عنه أَموالم وف الديث أَن‬ ‫ف َُ‬ ‫ش‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫سعْدا استأْذن النب صلى ال عليه وسلم أَن يتص ّق باله قال ل قال فال ّطرَ قال ل قال الّ ُثَ‬ ‫ثل‬ ‫شْ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫فقال الّ ُثُ والّ ُثُ كَث ٌ ال ّطْ ُ النصف ونصبه بفعل مضمر أَي َأهَبُ ال ّطْرَ وكذلك الثلث‬ ‫ش‬ ‫ثل ِي ش ر‬ ‫ثل‬ ‫وف حديث عائشة كان عندنا شَط ٌ من شَعي وف الديث أَنه رهن درعه بشَطْر من شعي قيل‬ ‫ْر‬ ‫أَراد ِنصْفَ مَ ّوكٍ وقيل نصفَ وسق ويقال شِطْ ٌ وشَط ٌ مثل ِنصْفٍ وَنصِيفٍ وف الديث‬ ‫ر ِي‬ ‫ٍْ‬ ‫ك‬ ‫ال ّ ُورُ شطْرُ الِيان لَن الِيان َيظْهَ ُ باشية الباطن وال ّ ُور يظهر باشية الظاهر وف حديث‬ ‫طه‬ ‫ر‬ ‫طه َ‬ ‫ز‬ ‫مانع الزكاةِ إِّا آخ ُوها وشَطرَ ماِلهِ عَزمَ ٌ منْ عَ َماتِ رّنا قال ابن الَثي قال الَرْبِ ّ غَلِطَ بَهْ ٌ‬ ‫ي‬ ‫َب‬ ‫ْةِ ز‬ ‫ْ‬ ‫ن ِذ‬ ‫ال ّاوِي ف لفظ الرواية إِنا هو وشُ ّرَ ماُلهُ أَي يُجعَل ماُلهُ شطْرَْينِ وَيتَخَّر عليه الص ّ ُ فيأْخذ‬ ‫ُ َدق‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫الصدقة من خي النصفي عقوبة لنعه الزكاة فَما ما ل يلزمه فل قال وقال الطاب ف قول‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫الرب ل أَعرف هذا الوجه وقيل معناه أَن ال ّ مُسْتوْفًى منه غَيرُ متروك عليه وإِن تَلِفَ شَط ُ‬ ‫ْ‬ ‫ق َ‬ ‫ماله كرجل كان له أَلف شاة فتلفت حت ل يبق له إِل عشرون فإنه يؤخذ منه عشر شياه‬ ‫لصدقة الَلف وهو شطر ماله الباقي قال وهذا أَيضا بعيد لَنه قال له إِّا آخذوها وشطر ماله‬ ‫ن‬ ‫ول يقل إِّا آخذو شطر ماله وقيل إِنه كان ف صدر الِسلم يقع بعض العقوبات ف الَموال ث‬ ‫ن‬ ‫نسخ كقوله ف الثمر العَلقِ من خرج بشيء منه فعليه غرام ُ مثليه والعقوبةُ وكقوله ف ضالة‬ ‫ة‬ ‫ُّ‬ ‫الِبل الكتومة غَرامَتُها ومِثْ ُها معها وكان عمر يكم به فغَرمَ حاطبا ضِعْفَ ثن ناقةِ الُزَنِ ّ لا‬ ‫ي‬ ‫َ ّ‬ ‫ل‬ ‫سرقها رقيقه ونروها قال وله ف الديث نظائر قال وقد أَخذ َحد ابن حنبل بشيء من هذا‬ ‫أ‬ ‫وعمل به وقال الشافعي ف القدي من منع زكاة ماله ُخذت منه وأُخذ شطر ماله عقوبة على‬ ‫أ‬ ‫منعه واستدل بذا الديث وقال ف الديد ل يؤخذ منه إِل الزكاة ل غي وجعل هذا الديث‬ ‫منسوخا وقال كان ذلك حيث كانت العقوبات ف الَموال ث نسخت ومذهب عامة الفقهاء‬ ‫ل‬ ‫أَن ل واجبَ على ُتْلِفِ الشيء َأكْثَ ُ من مثله أَو قيمته وللناقة شطْرَانِ قا ِمان وآخِرانِ فك ّ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫خِلفَينِ شَط ٌ والمع أَشْط ٌ وشَ ّرَ بناقته َتشْ ِيا صَ ّ خلفَيْها وترك خِلفَينِ فإِن صَ ّ خِلْفا واحدا‬ ‫ر‬ ‫ْْ‬ ‫ر ِْ‬ ‫ط‬ ‫ُر ط‬ ‫ْ ْ ْر‬ ‫قيل خ ّفَ با فإِن صَ ّ ثلثةَ أَخلَفٍ قيل ثَلَثَ با فإِذا صَ ّها كلها قيل أَجمَعَ با وأَكمَشَ با‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫وشَطْرُ الشاةِ أَحدُ خلفَيها عن ابن الَعراب وأَنشد فَتَنَازعَا شطْرا ِلقدعةَ واحِدا فتدَارَآ فيهِ فكانَ‬ ‫ََ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ُْ‬ ‫لِطا ُ وشَطَرَ ناقتهُ وشاته َيشْط ُها شَطْرا حلَبَ شَطْرا وترك شطْرا وكل ما ُن ّفَ فقد شُ ّرَ وقد‬ ‫ط‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُر‬ ‫ََ‬ ‫م‬ ‫شَطَرتُ طَلِّي أَي حلبت شطرا أَو صررته وتَركْتهُ وال ّطرُ الخر وشاطَرَ طلِيهُ احتلب شَطْرا أَو‬ ‫َّ‬ ‫َ ُ شْ‬ ‫ي‬ ‫ْ‬

‫صَ ّهُ وترك له ال ّطْرَ الخر وثوب شَ ُور أَحدُ طَرَفَيْ عَرضِهِ َطولُ من الخر يعن أَن يكون‬ ‫ْ أ‬ ‫ط‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ُوسا بالفارسية وشَاطَرنِي فل ٌ الالَ أَي قاسَمن بالنصْفِ والَش ُو ُ من ال ّجَزِ وال ّرِيعِ ما‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ْط ر‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫ذهب شَط ُه وهو على ال ّلْبِ وال ّ ُو ُ من الغَنمِ الت يَبسَ أَحدُ خلفَيْها ومن ا ِبل الت َيبِسَ‬ ‫ل‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫شط ر‬ ‫س‬ ‫ْر‬ ‫خِلْفانِ من أَخلفها لَن لا أَربعة أَخلف فإِن يبس ثلثة فهي ثَ ُو ٌ وشاة ش ُو ٌ وقد شَطَرتْ‬ ‫َ‬ ‫َط ر‬ ‫لث‬ ‫وشَطُرتْ شِطارا وهو أَن يكون أَحد طبْيَيْها أَطولَ من الخر فإِن حُلبَا جيعا والِلفةُ كذلك‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سيت حضُونا وحَلَبَ فل ٌ الدهْرُ أَشطُرَهُ أَي خَبرَ ضُ ُوَبهُ يعن َنه م ّ به خيُه وشره وش ّته‬ ‫د‬ ‫أ ر‬ ‫َ ر‬ ‫ن ّ ْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ورخاؤُه تشبيها ِبحَلْبِ جيع أَخلف الناقة ما كان منها حفِلً وغي حفِلٍ ودَا ّا وغي دا ّ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وأَصله من أَشطُرِ الناقةِ ولا خِلْفان قادمان وآخِرانِ كأَنه حلب القادمَي وها الي والخِرَْينِ‬ ‫ْ‬ ‫وها ال ّ ّ وك ّ خلفَينِ شَطْ ٌ وقيل أَشطُرُه دِرَرُ ُ وف حديث الَحنف قال لعلي عليه السلم‬ ‫ه‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫شر ل ِ ْ ْ‬ ‫وقت التحكيم يا أَمي الؤمني إِن قد حجمْتُ الرجلَ وحَلَبْتُ أَشْطُر ُ فوجدته قريبَ القعْرِ‬ ‫َ‬ ‫َه‬ ‫ََ‬ ‫كلِيلَ الدَيةِ وإِنك قد رُميت ِبحَجَر الَرضِ الَشطُرُ جع شَطر وهو خِلْفُ الناقة وجعل الَشْطُرَ‬ ‫ٍْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُْ‬ ‫موضع ال ّطْرَْينِ كما تعل الواجب موضع الاجبي وأَراد بالرجلي الَكمَينِ ال ّل أَبو‬ ‫َ ْ َو‬ ‫ش‬ ‫موسى والثان عمرو بن العاص وإِذا كان نصف ولد الرجل ذكورا ونصفهم إِناثا قيل هم‬ ‫ن‬ ‫شِطْر ٌ يقال وََلدُ ُلنٍ شِطْر ٌ بالكسر أَي نص ٌ ذكو ٌ ونص ٌ ِنا ٌ وقدَ ٌ شطْرانُ َي َنصْفا ُ‬ ‫أ‬ ‫ف ر فإ ث َ ح َ‬ ‫َة‬ ‫ف‬ ‫َة‬ ‫ِر‬ ‫وإِنا ٌ شَطْرا ُ بلغ الكيلُ شَطرَهُ وكذلك جمْجم ٌ شَطرَى وقصعَ ٌ شَطرَى وشَطرَ َبصَ ُه َيشْط ُ‬ ‫َ ر‬ ‫َ ْة ْ‬ ‫ُ ُ َة ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫ء‬ ‫شُ ُورا وشَطْرا صار كَنه ينظر إِليك وإِل آخر وقوله صلى ال عليه وسلم من أَعان على دم‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫امرئ مسلم ِبشَطْرِ كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بي عينيه يائس من رحة ال قيل تفسيه هو‬ ‫أَن يقول أُقْ يريد أُقتل كما قال عليه السلم كفى بالسيف شا يريد شاهدا وقيل هو أَن يشهد‬ ‫اثنان عليه زورا بأَنه قتل فكأَنما قد اقتسما الكلمة فقال هذا شطرها وهذا شطرها إِذا كان ل‬ ‫يقتل بشهادة َحدها وشَطْرُ الشيء ناحِيَُه وشَطْ ُ كل شيء نَحوُ ُ وقص ُه وقصدتُ شطْرَه أَي‬ ‫َ‬ ‫ْ ه َ ْد‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫نوه قال أَبو زنْباعٍ ا ُذامِ ّ أَ ُولُ ل ّ زِنْباعٍ أَقِيمِي صدُورَ العِيسِ شطْرَ بَن َت ِيمِ وف التنيل‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ل ي ق ُم‬ ‫ِ‬ ‫العزيز فوَ ّ وجْهَك شَطْرَ السجِد الرامِ ول فعل له قال الف ّاء يريد نوه وتلقاءه ومثله ف‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ر‬ ‫الكلم و ّ وجهك شَطْ َه وُجاههُ وقال الشاعر ِإ ّ العَسيَ با دا ٌ ُخامِ ُها فَشطْرَها َنظَ ُ‬ ‫ءم ر َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ر ت َ‬ ‫ل‬ ‫العَيْنَينِ مَحْ ُورُ وقال َبو إِسحق الشطر النحو ل اختلف بي َهل اللغة فيه قال ونصب قوله‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ْ‬ ‫عز وجل شطرَ السجد الرام على الظرف وقال َبو إِسحق أُمر النب صلى ال عليه وسلم أَن‬ ‫أ‬ ‫يستقبل وهو بالدينة مكة والبيت الرام وأُمر أَن يستقبل البيت حيث كان وشَطَرَ عن أَهله‬ ‫ش ر‬ ‫شُ ُورا وشُ ُورَةً وشَطارةً إِذا َنزحَ عنهم وتركهم مراغما أَو مالفا وأَعياهم ُبْثا وال ّاطِ ُ‬ ‫خ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫مأْخوذ منه وأُراه موّدا وقد شطَرَ ش ُورا و َطارَة وهو الذي أَعيا َهله ومؤَ ّبَه ُبْثا الوهري‬ ‫ُد خ‬ ‫أ‬ ‫ش ً‬ ‫َ ُط‬ ‫ل‬ ‫شَطَرَ وشَطُرَ أَيضا بالضم شَطارة فيهما قال َبو إِسحق قول الناس فلن شاطر معناه أَنه أَخذَ ف‬ ‫َ‬ ‫ٌِ‬ ‫أ‬ ‫نَحوٍ غي الستواء ولذلك قيل له شاطر لَنه تباعد عن الستواء ويقال هؤلء القوم مُشاط ُونا‬ ‫ر‬ ‫ْ‬

‫أَي ُورهم تتصل بدورنا كما يقال هؤلء ُنا ُونَنا أَي ننُ نَحو ُم وهم َنحوَنا فكذلك هم‬ ‫ْ‬ ‫ْ َه‬ ‫ي ح‬ ‫د‬ ‫مُشاطِ ُونا ونِي ٌ ش ُو ٌ أَي بعيدة ومنل شط ٌ وبلد شط ٌ وحَ ّ شط ٌ بعيد والمع شُطُ ٌ وَنوًى‬ ‫ر‬ ‫َ ِي ي َ ِي‬ ‫َ ِي‬ ‫ّة َط ر‬ ‫ر‬ ‫شُطْ ٌ بالضم أَي بعيدة قال امرؤ القيس أَشاقَك بَينَ الَ ِيطِ ال ّطُرْ وفِيمنْ أَقامَ مِنَ الَ ّ هِرْ قال‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ْ ل ش‬ ‫ر‬ ‫وال ّطُ ُ ههنا ليس بفرد وإِنا هو جع شطِي وال ّطُ ُ ف البيت بعن التغَ ّبِيَ أَو ا ُتعَ ّبِيَ وهو‬ ‫لَ ز‬ ‫َُ ر‬ ‫ش ر‬ ‫َ‬ ‫ش ر‬ ‫ي ن‬ ‫نعت الليط والليط الخالط وهو يوصف بالمع وبالواحد أَيضا قال نَهشَلُ بنُ حَر ّ ِإ ّ‬ ‫ْ‬ ‫اللِيطَ أَج ّوا البَينَ فابْتَك ُوا واهَْاجَ شوْقَك أَحدَا ٌ لَها زمْرُ وال ّطيُ أَيضا الغريب قال ل‬ ‫شِ‬ ‫ْ ج َ‬ ‫ت َ‬ ‫َر‬ ‫َد ْ‬ ‫َ‬ ‫ُم‬ ‫َتدعَّي ِيهمُ ش ِيا إِّي إِذا َأهْلكَ َأوْ أَطيَا وقال غ ّانُ ب ُ وعْلةَ إِذا كنْتَ ف سعدٍ وأُمكَ مِنْه ُ‬ ‫َْ ّ‬ ‫ُ‬ ‫َس ن َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ن ف َط ن‬ ‫شَ ِيا فَل َيغْ ُرْكَ خاُلكَ منْ سعدِ وإِ ّ ابنَ ُخْتِ القومِ مصغًى إِناؤُهُ إِذا ل ُزاحمْ خاَلهُ ِبأبٍ جَلدِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ي ِ‬ ‫َْ ُ ْ‬ ‫ِ َْ ن أ‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫يقول ل َتغْتَ ّ ب ُولَتكَ فإِنك منقوص الظ ما ل تزاحم أَخوالك بآباء أَشرافٍ وَعمام أَعزة‬ ‫أ‬ ‫ر ُؤ ِ‬ ‫والصغَى ا ُمالُ وإِذا ُميل الِناء انص ّ ما فيه فضربه مثلً لنقص الظ والمع المع التهذيب‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫وال ّطيُ البعيد ويقال للغريب شط ٌ لتباعده عن قومه وال ّطْ ُ البعدُ وف حديث القاسم بن‬ ‫ش ر ُْ‬ ‫َ ِي‬ ‫شِ‬ ‫ممد لو أَن رجلي شهدا على رجل ب ّ أَح ُها شطي فإِنه يمل شهادة الخر الشطي الغريب‬ ‫ق د‬ ‫وجعه شُط ٌ يعن لو شهد له قريب من أَب َو ابن أَو أَخ ومعه أَجنب صَ ّحَتْ شهادةُ الَجنب‬ ‫ح‬ ‫أ‬ ‫ُر‬ ‫شهادَةَ القريب فجعل ذلك حملً له قال ولعل هذا مذهب القاسم وإِل فشهادة الَب والبن‬ ‫َْ‬ ‫لتقبل ومنه حديث قتادة شهادة الَخ إِذا كان معه شطي جازت شهادته وكذا هذا فإِنه ل‬ ‫فرق بي شهادة الغريب مع الَخ أَو القريب فإِنا مقبولة‬

‫( 704/4)‬
‫( شظر ) التهذيب ف نوادر الَعراب يقال شِظْر ٌ من البل وشَظِي ٌ قال وشِنْظي ٌ وشِنْظِي ٌ قال‬ ‫ة‬ ‫َِة‬ ‫ّة‬ ‫َة‬ ‫ا َصمعي ال ّنظِيةُ الفَ ّاشُ ال ّّئ اللُق والنون زائدة‬ ‫سي ُ‬ ‫ح‬ ‫شْ‬ ‫ل‬

‫( 014/4)‬
‫( شعر ) شعَرَ به وشعُرَ َيش ُر شعْرا وشعْرا وشِعْرَةً ومَش ُورَةً وش ُورا وشعُورَةً وشِعْرَى‬ ‫ُ‬ ‫ُع‬ ‫ْع‬ ‫َ‬ ‫َ ْع ِ‬ ‫َ‬ ‫ومَش ُوراء ومَشعُورا الَخية عن اللحيان كله علمَ وحكى اللحيان عن الكسائي ما شعَرتُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َِ‬ ‫ْع َ ْ‬ ‫ِبمَش ُورِه حت جاءه فلن وحكي عن الكسائي أَيضا أَشعُرُ فلنا ما عمِلهُ وأَشعُرُ لفلنٍ ما عمله‬ ‫َ َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْع‬ ‫وما شعَرتُ فلنا ما عمله قال وهو كلم العرب وَليْتَ شعْرِي أَي ليت علمي َو ليتن علمت‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫وليتَ شِعري من ذلك أَي ليتن شعَرْتُ قال سيبويه قالوا ليت شعْرَت فحذفوا التاء مع ا ِضافة‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫للكثرة كما قالوا ذهَبَ ِبعذَرَتِها وهو أَبو عذْرِها فحذفوا التاء مع الَب خاصة وحكى اللحيان‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬

‫عن الكسائي ليتَ شعْرِي لفلن ما صَنَعَ وليت شعْرِي عن فلن ما صنع وليتَ شعْرِي فلنا ما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صنع وأَنشد يا ليتَ شعْرِي عن حمَارِي ما صَنَع وعنْ أَب زَْيدٍ وكمْ كانَ اضْطجَعْ وأَنشد يا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ليتَ شِعْرِي عَنْكمُ حَِيفَا وقد جدعْنا مِنْكمُ ا ُُوفا وأَنشد ليتَ شعْرِي مُسافِرَ بنَ أب عمْ ٍو‬ ‫َ ر‬ ‫ِ‬ ‫ُ لن‬ ‫ََ‬ ‫ُ ن‬ ‫ولَيْ ٌ َي ُولُها الَحْ ُونُ وف الديث ليتَ شعْرِي ما صَنَعَ فل ٌ أَي ليت علمي حاضر أَو ميط با‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ز‬ ‫ت ق‬ ‫صنع فحذف الب وهو كثي ف كلمهم وأَشعَرَ ُ المْرَ وأَشعَرَه به أَعلمه إِياه وف التنيل وما‬ ‫ْ‬ ‫ْ ه َ‬ ‫يُشعِ ُكمْ أَنا إِذا جاءت ل يؤمنون َي وما يدريكم وأَشعَرُْه فشعَرَ أَي أَدْرَْيُه فدَرَى وشعَرَ به‬ ‫َ‬ ‫ت َ‬ ‫ْ ت ََ‬ ‫أ‬ ‫ْر‬ ‫عقَلَه وحكى اللحيان أَشعَرْتُ بفلن ا ّلعْتُ عليه وأَشعَرْتُ به أَطْلعْتُ عليه وشَعَرَ لكذا ِذا‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫طَ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فَطنَ له وشعِرَ إِذا ملك‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫( * قوله « وشعر إِذا ملك إِل » بابه فرح بلف ما قبله فبابه نصر وكرم كما ف القاموس )‬ ‫عبيدا وتقول للرجل اسْتشعِرْ خشية ال أَي اجعله ِعارَ قلبك واسْتَشعَرَ فل ٌ الوف إِذا‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫َْ‬ ‫أَضمره وأَشعَرَه فل ٌ شَ ّا غشِيهُ به ويقال أَشعَرَه ا ُ ّ مرضا والشعْرُ منظوم القول غلب عليه‬ ‫ّ‬ ‫ْ لب‬ ‫ن ر َ َ‬ ‫ْ‬ ‫عد‬ ‫لشرفه بالوزن والقافية وإِن كان كل علمٍ شعْرا من حيث غلب الفقه على علم الشرع وال ُو ُ‬ ‫ِْ ِ‬ ‫على الَندَلِ والنجم على الّرَّا ومثل ذلك كثي وربا سوا البيت الواحد شعْرا حكاه الَخفش‬ ‫ِ‬ ‫ثي‬ ‫قال ابن سيده وهذا ليس بقو ّ إِ ّ أَن يكون على تسمية الزء باسم الكل كقولك الاء للجزء‬ ‫ي ل‬ ‫ّر ض‬ ‫من الاء والواء للطائفة من الواء والَرض للقطعة من الَرض وقال الَزهري الشعْ ُ القَرِي ُ‬ ‫الحدود بعلمات ل ياوزها والمع أَشعا ٌ وقائ ُه شاعِ ٌ لَنه َيشعُرُ ما ل َيشعُرُ غيه أَي يعلم‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ر ل‬ ‫وشَعَرَ الرجلُ يَشعُرُ شعْرا وشعْرا وشعُرَ وقيل شعَرَ قال الشعر وشَعُرَ أَجاد الشعْرَ ورجل شاعر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ب صر‬ ‫والمع شعَرا ُ قال سيبويه شبهوا فاعِلً ِبفَعِيلٍ كما شبهوه بفَ ُولٍ كما قالوا صَُور و ُبُ ٌ‬ ‫ع‬ ‫ُ ء‬ ‫واستغنوا بفاعل عن فعِيلٍ وهو ف أَنفسهم وعلى بال من تص ّرهم لا كان واقعا موقعه وكُ ّرَ‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫تكسيه ليكون َمارة ودليلً على إِرادته وأَنه مغن عنه وبدل منه ويقال شَعَرتُ لفلن أَي قلت‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫له شعْرا وأَنشد شَعَرتُ لكم َل ّا َتبَّنْتُ فضلَكمْ على غَيْركمْ ما سائِرُ الّاسِ َيشعُرُ ويقال شعَرَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫ُِ‬ ‫م ي َ ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫فلن وشعُرَ َيش ُر شعْرا وشعْرا وهو السم وسي شاعِرا لفِطنَتِه وما كان شاعرا ولقد شعُر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْع َ‬ ‫بالضم وهو يَشعُر وا ُتَشاعِ ُ الذي يتعاطى قولَ الشعْر وشاعَرَه فشعَرَهُ يَشعَرُه بالفتح أَي كان‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ل ر‬ ‫أَشْعر منه وغلبه وشِعْ ٌ شاعِ ٌ جيد قال سيبويه أَرادوا به البالغة والِشادَة وقيل هو بعن مشعور‬ ‫ر ر‬ ‫به والصحيح قول سيبويه وقد قالوا كلمة شاعرة أَي قصيدة والَكثر ف هذا الضرب من‬ ‫البالغة أَن يكون لفظ الثان من لفظ الَول كوَيْ ٌ وائ ٌ ولَيْ ٌ لئ ٌ وأَما قولم شاعِرُ هذا الشعر‬ ‫َ ل ل ل ل‬ ‫ب‬ ‫فليس على حدذ قولك ضاربُ زيدٍ تريد النقولةَ من ضَربَ ول على حدها وأَنت تريد ضار ٌ‬ ‫َ‬ ‫زيدا النقولةَ من قولك يضرب أَو سيضرب َمن ذلك منقول من فعل متع ّ فأَما شاع ُ هذا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫الشعرِ فليس قولنا هذا الشعر ف موضع نصب البتة لَن فعل الفاعل غي متع ّ إِ ّ برف الر‬ ‫د ل‬ ‫وإِنا قولك شاعر هذا الشعر بنلة قولك صاحب هذا الشرع لَن صاحبا غي متع ّ عند‬ ‫د‬

‫سيبويه وإِنا هو عنده بنلة غلم وإِن كان مشت ّا من الفعل أَل تراه جعله ف اسم الفاعل بنلة‬ ‫ق‬ ‫دَ ّ ف الصادر من قولم ل دَ ّكَ ؟ وقال الَخفش الشاعِ ُ مثلُ لِبن وتامِرٍ أَي صاحب شعْر‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وقال هذا البيتُ أَشعَرُ من هذا أَي أَحسن منه وليس هذا على حد قولم شعْ ٌ شاعِ ٌ َن صيغة‬ ‫ِر رل‬ ‫ْ‬ ‫التعجب إِنا تكون من الفعل وليس ف شاعر من قولم شعر شاعر معن الفعل إِنا هو على‬ ‫ْر‬ ‫النسبة والِجادة كما قلنا اللهم إِ ّ أَن يكون الَخفش قد علم أَن هناك فعلً فحمل قوله أَشعَ ُ‬ ‫ل‬ ‫منه عليه وقد يوز أَن يكون ا َخفش توهم الفعل هنا كأَنه سع شعُرَ البي ُ أَي جاد ف نوع‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫الشعْر فحمل أَشعَ ُ منه عليه وف الديث قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إِن من الشعْر‬ ‫ّ‬ ‫ْر‬ ‫ّ‬ ‫ّر‬ ‫لَحِكمةً فإِذا أَْلبَسَ عليكم شَي ٌ من القرآن فالْتمِ ُو ُ ف الشعر فإِنه عَرَبِ ّ والشعْرُ والشعَ ُ‬ ‫ي ّ‬ ‫َسه‬ ‫ْء‬ ‫َ‬ ‫ّ ة‬ ‫مذكرانِ ِنبْتةُ السم ما ليس بصوف ول وَبَرٍ للِنسان وغيه وجعه أَشْعار وشُ ُور والشعْرَ ُ‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫الواحدة من الشعْرِ وقد يكن بالشعْرَة عن المع كما يكن بال ّيبة عن النس يقال رأَى‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫( * قوله « يقال رأى إل » هذا كلم مستأنف وليس متعلقا با قبله ومعناه أَنه يكن بالشعرة‬ ‫ْر‬ ‫عن الشيب انظر الصحاح والساس ) فلن الشعْرَة إِذا رَى الشيب ف رأْسه ورجل أَشعَ ُ‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫وشَعِ ٌ وشعْرا ّ كثي شعر الرأْس والسد طوي ُه وقوم شعْ ٌ ورجل أَظفَرُ طويل ا َظفار وَأعْنقُ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ُر‬ ‫ل‬ ‫ر َ ن‬ ‫طويل ال ُنق وسأَلت أَبا زيد عن تصغي الش ُور فقال ُشَيْعار رجع إِل أَشْعارٍ وهكذا جاء ف‬ ‫أ‬ ‫ّع‬ ‫ع‬ ‫الديث على أَشْعارِهم وأَبْشا ِهم ويقال للرجل الشديد فلن أَشعَ ُ ال ّقبةِ شبه بالَسد وإِن ل‬ ‫ْ ر ر ََ‬ ‫ر‬ ‫يكن ّ شعَ ٌ وكان زياد ابن أَبيه يقال له أَشعَرُ بَرْكا أَي أَنه كثي شعر الصدر وف الصحاح كان‬ ‫ْ‬ ‫ث َر‬ ‫يقال لعبيد ال بن زياد أَشعَرُ بَرْكا وف حديث عمر إِن أَخا الا ّ الَشعث الَشعَر أَي الذي ل‬ ‫ْ‬ ‫ج‬ ‫ْ‬ ‫يلق شعره ول يُرَجلهُ وف الديث أَيضا فدخل رجل أَشعَرُ أَي كثي الشعر طويله وشعِرَ التيس‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّْ‬ ‫وغيه من ذي الشعر شعَرا كَثرَ شعَرُه وتيس شعِ ٌ وأَشعَ ُ وعن شعْراءُ وقد شعِرَ َيشعَرُ شعَرا‬ ‫َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َر ْر‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫وذلك كلما كثر شعره والشعْرا ُ والشعْرَ ُ بالكسر الشعَرُ النابت على عانة الرجل ورَكَبِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ء ّ ة‬ ‫ّ ة‬ ‫الرأَة وعلى ما وراءها وف الصحاح والشعْرَ ُ بالكسر شعَرُ ال ّكَبِ للنساء خاصة والشعْرَ ُ‬ ‫َ ر‬ ‫ّ ة‬ ‫منبت ال ّعرِ تت ال ّ ّة وقيل الشعْرَ ُ العانة نفسها وف حديث البعث أَتان آتٍ فش ّ من هذه‬ ‫َ َق‬ ‫ّ ة‬ ‫سر‬ ‫ش‬ ‫ه‬ ‫إِل هذه أَي من ُثغْرَةِ َنحْرِه إِل شعْرَتِه قال الشعْرَ ُ بالكسر العانة وأَما قول الشاعر فأَْلقَى َثوْبَ ُ‬ ‫ّ ة‬ ‫ِ‬ ‫حوْلً كَرِيتا على شعْراءَ ُنقضُ بالبِهامِ فِنه أَراد بالشعراء خصْيةً كثية الشعر النابت عليها‬ ‫ُ َ‬ ‫إ‬ ‫ِ تْ ِ‬ ‫َ‬ ‫وقوله ُتنقِضُ بالبِهَامِ عَن أُدْرةً فيها إِذا فَ ّتْ خرج لا صوت كتصويت النقْضِ بالبَهْم ِذا‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫دعاها وأَشْعَرَ النيُ ف بطن ُمه وش ّرَ واسْتشعَرَ نَبَتَ عليه الشعر قال الفارسي ل يستعمل إِل‬ ‫َْ‬ ‫أ َع‬ ‫مزيدا وأَنشد ابن السكيت ف ذلك ك ّ جَنِيٍ مُشعِ ٌ ف الغِرسِ وكذلك تَش ّرَ وف الديث‬ ‫َع‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫ل‬ ‫زكا ُ الني زكاةُ ُأمّه إِذا أَشعَرَ وهذا كقولم أَنبت الغلمُ إِذا نبتتْ عانته وأَشعَرتِ الناقةُ أَلقت‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫ث‬ ‫جنينها وعليه شعَ ٌ حكاه قطْر ٌ وقال ابن هانئ ف قوله و ُ ّ طويلٍ كأَ ّ ال ّلِي طَ ف حَيْ ُ‬ ‫ن س‬ ‫كل‬ ‫ُ ُب‬ ‫َر‬ ‫وارَى الدِ ُ ال ّعارَا أَراد كأَن السليط وهو الزيت ف شهر هذا الفرس لصفائه وال ّعارُ جع‬ ‫ش‬ ‫َي ش‬

‫شعَرٍ كما يقال جبَل وجبال أَراد أَن يب بصفاء شعر الفرس وهو كَنه مدهون بالسليط‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫والوَارِي ف القيقة ال ّعارُ وا ُوارَى هو الَدي لَن الشعر يواريه فقلب وفيه قول آخر يوز أَن‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫يكون هذا البيت من الستقيم غي القلوب فيكون معناه كأَن السليط ف حيث وارى الَدي‬ ‫الشعر لَن الشعر ينبت من اللحم وهو تت الَدي لَن الَدي اللد يقول فكأَن الزيت ف‬ ‫الوضع الذي يواريه الَدي وينبت منه الشعر وإِذا كان الزيت ف منبته نبت صافيا فصار شعره‬ ‫كَنه مدهون لَن منابته ف الدهن كما يكون الغصن ناضرا ريان إِذا كان الاء ف ُصوله وداهية‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫شعْراءُ وداهية وَبْرا ُ ويقال للرجل إِذا تكلم با ينكر عليه جئتَ با شعْراءَ ذاتَ وَبرٍ وأَشعَرَ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ء‬ ‫َ‬ ‫خف‬ ‫الُ ّ والقَلَنسوَةَ وما أَشبههما وش ّرَه وشعَرَه خفيفة عن اللحيان كل ذلك َب ّنهُ بشعر و ُ ّ‬ ‫طَ‬ ‫َ ُ‬ ‫َع‬ ‫ُْ‬ ‫ف‬ ‫مُشعَ ٌ ومُش ّ ٌ ومَش ُو ٌ وأَشعَرَ فلن جّتَه إِذا بطنها بال ّعر وكذلك إِذا أَشعَرَ مِيثرَةَ سَرْ ِه‬ ‫ج‬ ‫ْ َ‬ ‫ش‬ ‫ُب‬ ‫ْ ر َعر ْع ر ْ‬ ‫والشعِرَ ُ من الغنم الت ينبت بي ظلفَيْها الشعر فَيدمَيانِ وقيل هي الت تد ُكالً ف رَكبِها‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫ّ ة‬ ‫وداهي ٌ شعْراء كزَّاءَ يذهبون با إِل خبْثِها والشعْرَاءُ الفَروَة سيت بذلك لكون الشعر عليها‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َب‬ ‫ة َ‬ ‫ب‬ ‫حكي ذلك عن ثعلب وال ّعارُ الشجر اللتف قال يصف حارا وحشّا وقَ ّب جانبَ الغَرْ ّ‬ ‫ي ر‬ ‫ش‬ ‫َيأْ ُو مد ّ ال ّيْلِ واجْتَنَبَ ال ّعارَا يقول اجتنب الشجر مافة أَن يرمى فيها ولزم مدْرجَ السيل‬ ‫َ َ‬ ‫ش‬ ‫د َ َب س‬ ‫وقيل ال ّعار ما كان من شجر ف لي ووَطاءٍ من الَرض يله الناس نو الدهْناءِ وما أَشبهها‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫يستدفئُون به ف الشتاء ويستظلون به ف القيظ يقال أَرض ذات َعارٍ أَي ذات شجر قال‬ ‫ش‬ ‫الَزهري قيده شر بطه شِعار بكسر الشي قال وكذا روي عن ا َصمعي مثل ِعار الرَة وَما‬ ‫أ أ‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ابن السكيت فرواه شَعار بفتح الشي ف الشجر وقال ال ّياشِ ّ الشعار كله مكسور إِل َعار‬ ‫ش‬ ‫ر ي‬ ‫الشجر وال ّعارُ مكان ذو شجر وال ّعارُ كثرة الشجر وقال الَزهري فيه لغتان شِعار و َعار‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ش ر‬ ‫ف كثرة الشجر وروضَة شعْراء كثية الشجر ورملة شعْراء تنبت النصِ ّ والشعَرُ أَيضا ال ّعا ُ‬ ‫ّ ي َْ‬ ‫َ‬ ‫َْ َ‬ ‫وقيل هو مثل الشْجَرِ والَشاعر ُل موضع فيه حمُ ٌ وأَشْجار قال ذو الرمة يصف ثور وحش‬ ‫ُر‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫يَ ُوحُ إِذا أَفضَى ويَخفَى َبرِيقُه إِذا ما أَجَّتهُ ُيوبُ الَشاعِر يعن ما ُيغَُّه من الشجر قال َبو‬ ‫أ‬ ‫يب‬ ‫نْ غ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫حنيفة وإِن جعلت الَشعَر الوضع الذي به كثرة الشجر ل يتنع كالَبقَلِ والحَ ّ والشعْراء‬ ‫َ ش ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الشجر الكثي والشعْراءُ الَرض ذات الشجر وقيل هي الكثية الشجر قال أَبو حنيفة الشعْراء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الروضة يغم رأْسها الشجر وجعها شُعُ ٌ يافظون على الصفة إِذ لو حافظوا على السم لقالوا‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫شعْراوا ٌ وشِعا ٌ والشعْراء أَيضا الَجمةُ والشعَرُ النبات والشجر على التشبيه بالشعَر وشَعْرا ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫ر ّ‬ ‫َ ت‬ ‫َ ن‬ ‫اسم جبل بالوصل سي بذلك لكثرة شجره قال الطرماح ش ّ الَعال شاِئ ٌ حوْلَها شعْرا ُ‬ ‫ك َ‬ ‫ُم‬ ‫ْن‬ ‫ُبْي ّ ُرَى هامِها أَراد شم أَعاليها فحذف الاء وأَدخل الَلف واللم كما قال زهي حُج ُ‬ ‫م َض ذ‬ ‫الَخالِبِ ل َيغْتَاُه ال ُّبعُ أَي حُج ٌ مالُه وف حديث عمْرِو بن مُ ّةَ حت َضاء ل أَشْعَ ُ جُهَيْنةَ‬ ‫ر َ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْن ب‬ ‫ل س‬ ‫هو اسم جبل لم وشعْ ٌ جبل لبن سليم قال البرَْيقُ فَح ّ الشعْرَ من َأكْنافِ شعْرٍ ول يَترُكْ بذي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َط ّ‬ ‫ُ‬ ‫َر‬ ‫سَلْعٍ حِمارا وقيل هو شعِ ٌ والَشعَرُ جبل بالجاز وال ّعارُ ما ول شعَرَ جسد الِنسان دون ما‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ِر‬

‫سواه من الثياب والمع أَشْعِرَ ٌ وشُعُ ٌ وف الثل هم ال ّعارُ دون ال ّثارِ يصفهم بالو ّة والقرب‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ة ر‬ ‫وف حديث الَنصار أَنتم ال ّعارُ والناس ال ّثارُ أَي أَنتم الا ّة والبِطاَنةُ كما ساهم عَيَْبتَه‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫وكَرِشهُ والدثار الثوب الذي فوق الشعار وف حديث عائشة رضي ال عنها إِنه كان ل ينام ف‬ ‫َ‬ ‫شعُرِنا هي جع ال ّعار مثل كتاب وكتُب وإِنا خصتها بالذكر لَنا أَقرب إِل ما تنالا النجاسة‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫من الدثار حيث تباشر السد ومنه الديث الخر ِنه كان ل يصلي ف شعُرِنا ول ف ُلحفِنا إِنا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫امتنع من الصلة فيها مافة أَن يكون َصابا شيء من دم اليض وطهارةُ الثوب شر ٌ ف صحة‬ ‫ط‬ ‫أ‬ ‫الصلة بلف النوم فيها وَما قول النب صلى ال عليه وسلم َلغَسَلةِ ابنته حي طرح ِليهن‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫حقْوَهُ قال أَشعِرْنَها إِياه فإِن َبا عبيدة قال معناه اجعَلْنَه ِعارها الذي يلي جسدها َنه يلي‬ ‫ل‬ ‫ْ ش‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫شعرها وجع ال ّعارِ شعُ ٌ وال ّثارِ ُثُ ٌ وال ّعا ُ ما استشعرتْ به من الثياب تتها والقوَة ا ِزار‬ ‫ِْ ل‬ ‫ش ُ ر د در ش ر‬ ‫والقوَةُ أَيضا مَعقدُ الِزار من الِنسان وأَشعَرُْه أَلبسته ال ّعارَ واسْتشعَرَ الثوبَ لبسه قال‬ ‫َْ‬ ‫ش‬ ‫ْ ت‬ ‫ِْ‬ ‫ِْ‬ ‫طفيل وكمْتا مد ّاةً كأَ ّ ُُونَها جَرَى فوْقَها واسْتَشعَرتْ لون مذهَبِ وقال بعض الفصحاء‬ ‫ُْ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ َم ن مت‬ ‫أَشعَرتُ نفسي َتقَّلَ َأمْرَه وَتقَّلَ طاعَتِه استعمله ف العَرَضِ وا َشاعِرُ الوا ّ قال بَلْعاء بن قيس‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ْ ْ‬ ‫والرْأ ُ مُرَْتفِ ٌ فيهِ مَشاعِرُهُ َيهدِي ال ِّيلَ َلهُ سمْ ٌ وعَيْنانِ وال ّعارُ ُ ّ الفرس وأَشعَرَ ال ّ قلب‬ ‫ْ َم‬ ‫ش جل‬ ‫َع‬ ‫سب‬ ‫ْ‬ ‫س ع‬ ‫لزقَ به كلزوق ال ّعارِ من الثياب بالسد وأَشعَرَ الرج ُ ه ّا كذلك وكل ما أَلزقه بشيء فقد‬ ‫ل َم‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫ِ‬ ‫أَشعَرَه به وأَشعَرَه سِنانا خالطه به وهو منه أَنشد ابن الَعراب لَب عازب الكلب فأَشْعَرُْه تتَ‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الظلمِ وَبيْنَنا من الطَرِ الَن ُودِ ف العيِ ناقِع يريد أَشعرت الذئب بالسهم وسى الَخطل ما‬ ‫ْض‬ ‫َ‬ ‫وقيت به المر ِعارا فقال فك ّ الريحَ والَنْداءَ عنها مِنَ ال ّرَ ُونِ دونما ِعار ويقال‬ ‫ش ُ‬ ‫زج‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫شاعَرتُ فلنة إِذا ضاجعتها ف ثوب واحد وشِعارٍ واحد فكنت لا شعارا وكانت لك شعارا‬ ‫ْ‬ ‫ويقول الرجل لمرأَته شاعِرِينِي وشاعَرَتْه ناوَمَتهُ ف ِعارٍ واحد وال ّعارُ العلمة ف الرب‬ ‫ش‬ ‫ْ ش‬ ‫وغيها وشِعارُ العساكر أَن َي ِموا لا علمة ينصبونا ليعرف الرجل با ُفقَتَه وف الديث ِن‬ ‫إ‬ ‫رْ‬ ‫س‬ ‫شِعارَ أَصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم كان ف الغَزوِ يا مَن ُورُ َأمِتْ َأمِت وهو تفاؤل‬ ‫ْ‬ ‫ْص‬ ‫ْ‬ ‫بالنصر بعد الَمر با ِماتة واسْتَشعَرَ القومُ إِذا تداعوْا بال ّعار ف الرب وقال النابغة مُسْتَشعِرِينَ‬ ‫ْ‬ ‫َ ش‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫قَد آْلفَوْا ف دِيارهمُ ُعاءَ ُوعٍ ودعمِ ّ وأَّوبِ يقول غزاهم هؤلء فتداعوا بينهم ف بيوتم‬ ‫ُْ ي ي‬ ‫ِ د س‬ ‫بشعارهم وشِعارُ القوم علمتهم ف السفر وأَشعَرَ القومُ ف سفرهم جعلوا لَنفسهم ِعارا‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫وأَشعَرَ القومُ نادوْا بشعارهم كلها عن اللحيان والِشْعارُ الِعلم وال ّعارُ العلمة قاللَزهري‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ول أَدري مَشاعِرَ ال ّ إِ ّ من هذا َنا علمات له وأَشعَرَ البدََنةَ أَعلمها وهو أَن يشق جلدها‬ ‫ْ َ‬ ‫ل‬ ‫ج ل‬ ‫أَو يطعنها ف أَسْنمتِها ف أَحد الانبي ِبمِبضَعٍ أَو نوه وقيل طعن ف سَنامها الَين حت يظهر‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫الدم ويعرف َنا هدْ ٌ وهو الذي كان َو حنيفة يكرهه وزعم أَنه ُثْل ٌ وسّة النب صلى ال‬ ‫م َة ن‬ ‫أ‬ ‫أ َ ي‬ ‫عليه وسلم أَحق بالتباع وف حديث مقتل عمر رضي ال عنه أَن رجلً رمى المرة فأَصاب‬ ‫صَلعَتَهُ بجر فسال الدم فقال رجل ُشعِرَ أَميُ الؤمني ونادى رج ٌ آخر يا خليفة وهو اسم‬ ‫ل‬ ‫أْ‬ ‫َ‬

‫رجل فقال رجل من بن لِهْبٍ ليقتلن أَمي الؤمني فرجع فقتل ف تلك السنة ولب قبيلة من‬ ‫اليمن فيهم عِياف ٌ وزَجْ ٌ وتشاءم هذا ال ّهبِي بقول الرجل ُشْعر َمي الؤمني فقال ليقتلن وكان‬ ‫أ أ‬ ‫لْ ّ‬ ‫َة ر‬ ‫مراد الرجل أَنه أُعلم بسيلن الدم عليه من الشجة كما يشعر الدي إِذا سيق للنحر وذهب به‬ ‫اللهب إِل القتل لَن العرب كانت تقول للملوك إِذا ُتلوا ُشْعِ ُوا وتقول ِل ُوقَةِ الناسِ ُتِ ُوا‬ ‫قل‬ ‫س‬ ‫ق أ ر‬ ‫وكانوا يقولون ف الاهلية دية الُشعَرَةِ أَلف بعي يريدون دية اللوك فلما قال الرجل ُشعِرَ َمي‬ ‫أْ أ‬ ‫ْ‬ ‫الؤمني جعله اللهب قتلً فيما توجه له من علم العيافة وإِن كان مراد الرجل َنه د ّيَ كما‬ ‫أ ُم‬ ‫ُيد ّى الدْ ُ إِذا ُشعِرَ وح ّتْ طِيَرَُتهُ لَن عمر رضي ال عنه لا صدَرَ من الج قُتل وف حديث‬ ‫َ‬ ‫َق‬ ‫َم َ ي أ ْ‬ ‫مكحول ل سَلَبَ إِل لن أَشْعَرَ عِلْجا أَو قتله فَما من ل يُشعر فل سلب له أَي طعنه حت يدخل‬ ‫أ‬ ‫ال ّنا ُ جوفه والِشْعارُ الِدماء بطعن أَو رمْيٍ أَو وجءٍ بديدة وأَنشد لكثّر عَليْها وَل ّا َيبْ ُغا‬ ‫م ل‬ ‫ي َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫س ن‬ ‫ُ ّ جُه ِها وقد أَشعَرَاها ف أَظَل ومدْمَعِ أَشعراها َدمياها وطعناها وقال الخر َيقُولُ ِللمُهْرِ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫كل د‬ ‫والّ ّابُ يُشعِرُ ُ ل َتجْزع ّ فَش ّ ال ّيمةِ الَزَ ُ وف حديث مقتل عثمان رضي ال عنه أَن‬ ‫ع‬ ‫َ َن َر ش َ‬ ‫ْ ه‬ ‫نش‬ ‫ُم‬ ‫الّجِيبِ ّ دخل عليه فأَشعَرَ ُ مِشقَصا أَي د ّاهُ به وأَنشد أَبو عبيدة ُنقَّلهمْ جِيلً فجِيلً تَراه ُ‬ ‫َ‬ ‫تُ ُ‬ ‫َم‬ ‫ْ ه ْ‬ ‫ت ي‬ ‫شَعائرَ قُرْبانٍ با ُيتقَ ّبُ وف حديث الزبي َنه قاتل غلما فأَشعره وف حديث مَعْبدٍ الُهنِ ّ لا‬ ‫َي‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َر‬ ‫رماه السن بالبدعة قالت له ُمه إِنك قد أَشْعَرتَ ابن ف الناس أَي جعلته علمة فيهم وشَ ّرَتهُ‬ ‫هْ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫بقولك فصار له كالطعنة ف البدنة لَنه كان عابه بالقدَرِ والشعِية البدنة الُهْداةُ سيت بذلك‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫لَنه يؤثر فيها بالعلمات والمع شعائر وشِعارُ الج مناسكه وعلماته وآثاره وَعماله جع‬ ‫أ‬ ‫شَعيَة وكل ما جعل علَما لطاعة ال عز وجل كالوقوف والطواف والسعي والرمي والذبح‬ ‫َ‬ ‫وغي ذلك ومنه الديث أَن جبيل َتى النب صلى ال عليه وسلم فقال مر ُمتك أَن يرفعوا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َصواتم بالتلبية فِنا من شعائر الج والشعيَةُ وال ّعارَةُ‬ ‫ش‬ ‫ِّ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫( * قوله « والشعارة » كذا بالصل مضبوطا بكسر الشي وبه صرح ف الصباح وضبط ف‬ ‫القاموس بفتحها ) والشعَرُ كال ّعارِ وقال اللحيان شعائر الج مناسكه واحدتا شعية وقوله‬ ‫ش‬ ‫َْ‬ ‫ْ َ َم‬ ‫تعال فاذكروا ال عند الشعَرِ الرام هو مُزْدَِلفَةُ وهي ج ٌ تسمى بما جيعا والَشعَرُ العْل ُ‬ ‫ع‬ ‫َْ‬ ‫ْر‬ ‫وا ُتعَب ُ من ُتَعَّداِتهِ وا َشاعِرُ العال الت ندب ال إِليها وَمر بالقيام عليها ومنه سي الَشعَ ُ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫لَ ّد م ب‬ ‫الرام لَنه معْل ٌ للعبادة وموضع قال ويقولون هو الشعَرُ الرام والِشعَ ُ ول يكادون يقولونه‬ ‫ْر‬ ‫َْ‬ ‫َ َم‬ ‫بغي الَلف واللم وف التنيل يا أَيها الذين آمنوا ل ُتحِ ّوا شَعائرَ ال قال الف ّاء كانت العرب‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫عامة ل يرون الصفا والروة من الشعائر ول يطوفون بينهما فأَنزل ال تعال ل تلوا شعائر ال‬ ‫أَي ل تستحلوا ترك ذلك وقيل شعائر ال مناسك الج وقال الزجاج ف شعائر ال يعن با‬ ‫جيع متعبدات ال الت أَشْعرها ال أَي جعلها أَعلما لنا وهي كل ما كان من موقف أَو مسعى‬ ‫أَو ذبح وإِنا قيل شعائر لكل علم ما تعبد به لَن قولم شَعَرتُ به علمته فلهذا سيت الَعلم‬ ‫ْ‬ ‫الت هي متعبدات ال تعال شعائر والشاعر مواضع الناسك وال ّعارُ الرعدُ قال وقِطار غادَِيةٍ‬ ‫ّْ‬ ‫ش‬

‫ِبغَيْرِ ِعارِ الغادية السحابة الت تيء غدوَةً أَي مطر بغي رعد والَشعَرُ ما استدار بالافر من‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫ش‬ ‫منتهى اللد حيث تنبت الشعَيْرات حَوالَي الافر وأَشاعرُ الفرس ما بي حافره إِل منتهى شعر‬ ‫ّ‬ ‫أَرساغه والمع أَشاعِرُ لَنه اسم وأَشعَرُ خ ّ البعي حيث ينقطع الشعَرُ وأَشعَرُ الافرِ مِثْ ُه‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ُف‬ ‫وأَشعَرُ الَياءِ حيث ينقطع الشعر وأَشاعِ ُ الناقة جوانب حيائها والَشعَرانِ الِسْكَتانِ وقيل ها‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ما يلي الشفْرَْينِ يقال لِناحِيَتَيْ فرج الرأَة الِسْكَتانِ ولطرفيهما الشفْرانِ وللذي بينهما الَشعَرانِ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫والَشْعَ ُ شيء يرج بي ظِلفَي الشاةِ كأَنه ُثؤُْولُ الافر تكوى منه هذه عن اللحيان والَشْعَ ُ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫اللحم تت الظفر والشعيُ جنس من البوب معروف واحدته شَعيَ ٌ وبائعه شَعيِ ّ قال سيبويه‬ ‫ِ ي‬ ‫ِ ة‬ ‫ِّ‬ ‫وليس ما بن على فاعِل ول ف ّال كما يغلب ف هذا النحو وَما قول بعضهم شعِي وِب ِي‬ ‫ع‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫َع‬ ‫ورِغيف وما أَشبه ذلك لتقريب الصوت من الصوت فل يكون هذا إِل مع حروف اللق‬ ‫والشعيَ ُ هَن ٌ تصاغ من فضة َو حديد على شكل ال ّعية ُتدْخَلُ ف ال ّيلنِ فتكون مِساكا‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ّ ِ ة َة‬ ‫لِِصابِ السكي والنصل وقد أَشعَرَ السكي جعل لا شعِية والشعِيَةُ حلْ ٌ يتخذ من فضة مثل‬ ‫َي‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫الشعي على هيئة الشعية وف حديث أُم سلمة رضي ال عنها أَنا جعلت شَارِيرَ الذهب ف‬ ‫رقبتها هو ضرب من اللِ ّ أَمثال الشعي والشعْراء ذُباَب ٌ يقال هي الت لا إِبرة وقيل الشعْراء‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫ّ‬ ‫ُي‬ ‫ذباب يلسع المار فيدور وقيل الشعْرا ُ والشعَيْرَا ُ ذباب أَزرق يصيب الدوا ّ قال أَبو حنيفة‬ ‫ب‬ ‫ّ ء ّ ء‬ ‫الشعْراءُ نوعان للكلب شعراء معروفة ول ِبل شعراء فَما شعراء الكلب فِنا إِل ال ّرْقةِ‬ ‫زَ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫والمْرَةِ ول تس شيئا غي الكلب وأَما شعْرا ُ الِبل فتضرب إِل الصفْرة وهي أَضخم من‬ ‫ّ‬ ‫َ ء‬ ‫ُ‬ ‫شعراء الكلب ولا أَجنحة وهي زغْباءُ تت الَجنحة قال وربا كثرت ف النعم حت ل يقدر‬ ‫َ‬ ‫أَهل الِبل على أَن يتلبوا بالنهار ول أَن يركبوا منها شيئا معها فيتركون ذلك إِل الليل وهي‬ ‫تلسع الِبل ف مَرا ّ الضلوع وما حولا وما تت الذنب والبطن والِبطي وليس يتقونا بشيء‬ ‫ق‬ ‫ُب‬ ‫إِذا كان ذلك إِل بالقَطِران وهي تطي على الِبل حت تسمع لصوتا دوِيّا قال الشماخ َتذ ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫صِنْفا منَ الشعْراءِ مَنْزُِلهُ مِنْها َبا ٌ وأَقرَا ٌ َهالِيلُ والمع من كل ذلك َعارٍ وف الديث َنه‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫ل ن ْ بز‬ ‫ِ ّ‬ ‫لا أَراد قتل ُبَ ّ بن خَلَفٍ تطاير النا ُ عنه َطايُرَ الشعْرِ عن البعي ث طعنه ف حلقه الشعْر بضم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫س ت‬ ‫أي‬ ‫الشي وسكن العي جع شعْراءَ وهي ذِّا ٌ أَحر وقيل أَزرق يقع على الِبل ويؤذيها أَذى شديدا‬ ‫بن‬ ‫َ‬ ‫وقيل هو ذباب كثي الشعر وف الديث أَن كعب بن مالك ناوله الرَْبةَ فلما أَخذها انتفض با‬ ‫َ‬ ‫انتفاضةً تطايرنا عنه تطاير ال ّعارِيرِ هي بعن الشعْرِ وقياس واحدها شُعْرو ٌ وقيل هي ما يتمع‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫على دَبَرَةِ البعي من الذبان فإِذا هيجتْ تطايرتْ عنها والشعْراءُ الوخُ أَو ضرب من الوخ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫َ ب ص‬ ‫وجعه كواحده قال َبو حنيفة الشعْراء شجرة من المضِ ليس لا ورق ولا هدَ ٌ َتحْرِ ُ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ّ ن‬ ‫عليها الِبل حِرْصا شديدا ترج عيدانا شِدادا والشعْراءُ فاكهة جعه وواحده سواء والشعْرا ُ‬ ‫ّ‬ ‫ضَر ٌ من الرمْثِ أَخضَر وقيل ضرب من المضِ أَخضر أَغب والشعْ ُورَةُ القِّاءَة الصغية‬ ‫ث‬ ‫ّر‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ْب‬ ‫وقيل هو نبت وال ّعارِي ُ صغار القثاء واحدها شعْ ُور وف الديث أَنه ُأهدِيَ لرسول ال صلى‬ ‫ْ‬ ‫ُر‬ ‫ش ر‬

‫ال عليه وسلم شعاري ُ هي صغار القثاء وذهبوا َعالِيلَ وشَعارِيرَ ِبق ّانَ وق ّانَ أَي متف ّقي‬ ‫ر‬ ‫ُذ ِذ‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫واحدهم شعْرُور وكذلك ذهبوا َعارِيرَ ِبقِرْدَحمَةَ قال اللحيان أَصبحتْ شَعارِيرَ ِبقِرْدَحمةَ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫وقَرْدَحمةَ وقِندَحْرَةَ وقَندَحْرةَ وقِدْحَ ّةَ وقِذْحَ ّةَ معن كل ذلك بيث ل يقدر عليها يعن‬ ‫ْ َ َ ر َ ر‬ ‫َْ ْ‬ ‫اللحيان أَصبحت القبيلة قال الفراء ال ّماطِي ُ والعَبادِيدُ وال ّعارِيرُ والَبابِي ُ كل هذا ل يفرد‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ش ط‬ ‫له واحد وال ّعارِيرُ ُلعْبة للصبيان ل يفرد يقال َلعِبنَا ال ّعاريرَ وهذا َلعِبُ ال ّعاريرِ وقوله تعال‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫وأنه هو ر ّ الشعْرَى الشعرى كوكب َنّ ٌ يقال له الِرْزمُ َيطْلعُ بعد الوْزاءِ وطلوعه ف ش ّة‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ير‬ ‫َب ّ‬ ‫ال ّ تقول العرب إِذا طلعت الشعرى جعل صاحب النحل يرى وها الشعْرَيانِ العَُورُ الت ف‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫الوزاء والغمَيْصاءُ الت ف ال ّراع تزعم العرب أَنما ُختا سُهَيْلٍ وطلوع الشعرى على إِثْرِ‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫ُ‬ ‫طلوع القعَةِ وعبد الشعْرَى العَُور طائف ٌ من العرب ف الاهلية ويقال ِنا عَبَرَت السماء‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫عَرْضا ول َيعْبُرْها عرْضا غيها فأَنزل ال تعال وَنه هو رب الشعرى أَي رب الشعرى الت‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫تعبدونا وسيت الُخرى الغمَيْصاءَ لَن العرب قالت ف أَحاديثها ِنا بكت على إِثر العبور حت‬ ‫إ‬ ‫ُ‬ ‫غمصَتْ والذي ورد ف حديث سعد شَهدتُ َبدْرا وما ل غي شعْرَةٍ واحدة ث أَكثر ال ل من‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫َِ‬ ‫ال ّحَى بع ُ قيل أَراد ما ل إِل بِنْ ٌ واحدة ث أَكثر ال ل من الوََلدِ بعدُ وأَشعَرُ قبيلة من العرب‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫منهم َبو موسى الَشعَرِ ّ ويمعون الَشعري بتخفيف ياء النسبة كما يقال قوم يَماُونَ قال‬ ‫ن‬ ‫ْ ي‬ ‫أ‬ ‫الوهري والَشعَرُ َبو قبيلة من اليمن وهو أَشعَرُ بن سَبَأ ابن َيشْ ُبَ بن َيعْربَ بن قحْطانَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ج‬ ‫ْ‬ ‫ْ أ‬ ‫ّ ر‬ ‫وتقول العرب جاء بك الَشعَ ُونَ بذف ياءي النسب وبنو الشعَيْراءِ قبيلة معروفة والشوَْيعِ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْر‬ ‫لقب ممد بن حمْرانَ بن أَب حمْرَانَ العفِ ّ وهو أَحد من سي ف الاهلية بحمد والسموْنَ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ُْ ي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫بحمد ف الاهلية سبعة مذكورون ف موضعهم لقبه بذلك امرؤ القيس وكان قد طلب منه َن‬ ‫أ‬ ‫يبيعه فرسا فأَب فقال فيه َأبْ ِغا عَّيَ الشوَْيعِرَ أَّي عمدَ عينٍ قَلدُْته ّ حَرِيَا حري هو جد الشوَْيعِرِ‬ ‫ّ‬ ‫ن َ ْ َ ْ ّ ُن‬ ‫ل ن ّ‬ ‫فإِن أَبا حمْرانَ ج ّه هو الرث بن معاوية بن الرب بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن‬ ‫َد‬ ‫ُ‬ ‫حري بن جعفِ ّ وقال الشويعر ماطبا لمرئ القيس َأتَتْنِي ُأمُو ٌ فَك ّْبتُها وقد ُنميَتْ لِيَ عاما‬ ‫ِ‬ ‫ر َذ‬ ‫ُْ ي‬ ‫َعاما بأَ ّ امْرأَ القَيْسِ َأمْسَى َثيبا على آلِهِ ما َي ُو ُ ال ّعامَا َلعمْرُ أَبيكَ اّلذِي ل يُها ُ لقد كانَ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ذق ط‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫عِرضكَ مِّي حَراما وقالوا هَجوتَ ول َأهْجهُ وهَلْ يدَنْ فيك هاجٍ مَ َامَا ؟ والشويعر النفي هو‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ ُ ن‬ ‫هانئ بن َتوَْبةَ ال ّيْبانِ ّ أَنشد أَبو العباس ثعلب له وإِ ّ الذي ُيمْسِي ودنْياه همهُ َلمسْتمْس ٌ مِنْها‬ ‫ُ َ ّ ُ َ ِك‬ ‫ن‬ ‫ش ي‬ ‫بِحبْلِ غُ ُورِ فسمي الشويعر بذا البيت‬ ‫َ ر‬

‫( 014/4)‬

‫( شعفر ) شعفَ ٌ من أَساء النساء أَنشد الَزهري يا َليْتَ أَن ل َأكنْ كرِّا ول أَسقْ ِبشعْفَر الَطِّا‬ ‫ي‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ َي‬ ‫َْ ر‬ ‫وقال ابن سيده شعْفَ ٌ بطن من ثعلبة يقال لم بَُو السعْلةِ وقيل هو اسم الرأَة عن ابن الَعراب‬ ‫ن ّ‬ ‫َ ر‬ ‫وأَنشد صادَْتكَ َيومَ الرمْلَتَينِ شعْفَ ُ وقال ثعلب هي شغفر بالغي العجمة‬ ‫ْ ّ ْ َ ر‬

‫( 714/4)‬
‫( شغر ) الشغْرُ الرفع شغَرَ الكل ُ يَِشغَرُ شغْرا رفع إِحدى رجليه ليبول وقيل رفع إِحدى‬ ‫ب ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫رجليه بال أَو ل يبل وقيل شغَرَ الكل ُ برجله شغْرا رفعها فبال قال الشاعر ش ّارَ ٌ َتقذُ الفصِيلَ‬ ‫َغ ة ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫بِرِجلِها ف ّارَ ٌ ِلقَوِامِ الَبْكارِ وف الديث فإِذا نام شغَرَ الشيطانُ برجله فبال ف ُذنه وف حديث‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْ َط ة‬ ‫عَلِ ّ قبْلَ أَن َتشغَرَ برجلها فتْن ٌ َتطأُ ف خِطامِها وشغَرَ الرَأة وبا يَشغُ ُ شغُورا وأَشغَرَها رفع‬ ‫ْ‬ ‫ْر ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ َة َ‬ ‫ْ‬ ‫يَ‬ ‫رِجْلَيْها للنكاح وبلدَ ٌ شاغِرَ ٌ ل تتنع من غارة أَحد وشغَرتِ الَر ُ والبلد أَي خلت من الناس‬ ‫ض‬ ‫َ َ‬ ‫ة‬ ‫ْ ة‬ ‫ول يبق با أَحد يميها ويضبطها يقال بلدة شاغِر ٌ برجلها إِذا ل تتنع من غارة أَحد وال ّغار‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫ال ّرْ ُ يقال شَغَ ُوا فلنا عن بلده شغْرا وشِغارا إِذا طرَ ُوه وَنفوْهُ وال ّغار بكسر الشي نكاح‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫َد‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫طد‬ ‫كان ف الاهلية وهو أَن ُز ّج الرجلَ امرأَةً ما كانت على أَن يز ّجك أُخرى بغي مهر وخص‬ ‫و‬ ‫تو‬ ‫بعضهم به القرائب فقال ل يكون ال ّغارُ إِل أَن تنكحه ولّتك على أَن ينكحك ولّته وقد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫شاغَرَهُ الفراء ال ّغارُ ِغارُ التناكحي ونى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن ال ّغارِ قال‬ ‫ش‬ ‫ش ش‬ ‫الشافعي وَبو عبيد وغيها من العلماء ال ّغارُ النهي عنه أَن يز ّج الرجلُ الرجلَ حريتَه على‬ ‫و‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫أَن يز ّجه الز ّج حرية له أُخرى ويكون مهر كل واحدة منهما ُبضْعَ الُخرى كَنما رفعا الهر‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫وأَخليا البضع عنه وف الديث ل شِغارَ ف الِسلم وف رواية نى عن نكاح الشغْرِ وال ّغارُ َن‬ ‫ش أ‬ ‫ّ‬ ‫يَبْرزَ الرجلن من العَسْكَرْينِ فإِذا كاد َحدها أَن يغلب صاحبه جاء اثنان ليغيثا َحدها فيصيح‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الخر ل ِغارَ ل ِغارَ قال ابن سيده وال ّغارُ أَن َيع ُو الرجلن على الرجل والشغْرُ َن‬ ‫ّ أ‬ ‫ْد‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫يضرب الفحل برأْسه تت الّوقِ من قبَلِ ضروعها فيفعها فيصرعها وأَبو شاغِر فحل من ا ِبل‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫معروف كان لالك بن ا ُنْتفقِ ال ّبَح ّ وأَشغَرَ الَنْهَ ُ صار ف ناحية من الحَ ّة وف التهذيب‬ ‫َ ج‬ ‫ل‬ ‫ل َِ ص ي ْ‬ ‫ُ َ ر ْ َة َْ ة‬ ‫واشْتغَرَ الَنهَلُ إِذا صار ف ناحية من الحَ ّة وأَنشد شاف ا ُجاج َبعِيد الشْتغَرْ و ُفق ٌ مُشتغِرَ ٌ‬ ‫ل‬ ‫َ ج‬ ‫َ ْ‬ ‫بعيدة عن ال ّاِبلةِ وأَشغَرَتِ ال ّفقةُ انفردت عن السابلة واشْتغَرَ ف الفلة أَْبعدَ فيها واشْتغَر عليه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫رَْ‬ ‫س َ ْ‬ ‫حِساُه انْتَشرَ وكَثرَ فلم يَهتدِ َلهُ وذهب فلن َيعدّ بن فلن فاشْتغَ ُوا عليه أَي كثروا واشْتغَرَ‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ب َ ُ‬ ‫العدَدُ كثر واتسع قال َبو النجم وعدَد بَ ّ إِذا ع ّ اشْتغَرْ كعَدد الّربِ تَدانَى واْنتَشَرْ أَبو زيد‬ ‫تْ‬ ‫َ خ ُد َ َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫اشْتغَرَ الَمر بفلن أَي اتسع وعَظمَ واشْتغَرَتِ الرب بي الفريقي إِذا اتسعت وعظمت‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫واشْتغَرتِ الِبلُ كثرت واختلفت والشغْرُ التفرقة وتف ّقت الغنم شغَرَ ِبغَرَ وشغَرَ َبغَرَ أَي ف كل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫وجه ويقال ها اسان جعل واحدا وبنيا على الفتح وكذلك تف ّق القوم شغَرَ َبغَر وشذَرَ مذَرَ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬

‫ّء‬ ‫أَي ف كل وجه ول يقال ذلك ف الِقبال وال ّاغِرانِ ُنقَطَ ُ عِرْقِ ال ّ ّةِ ورجلِ ش ّي سَي ُ‬ ‫ِغ‬ ‫سر‬ ‫مْ ع‬ ‫ش‬ ‫اللقِ وشاغِرَةُ وال ّاغِرَةُ كلتاها موضع وَتش ّرَ البعيُ إِذا ل َيدَعْ جُهْدا ف سيه عن أَب عبيد‬ ‫َغ‬ ‫ش‬ ‫ُُ‬ ‫ويقال للبعي إِذا اشْت ّ عد ُه هو يَتَش ّ ُ تَش ّرا ويقال مَ ّ يَرتَبِعُ إِذا ضرب بقوائمه وال ّبطةُ نوه‬ ‫لْ َ‬ ‫ر ْ‬ ‫َغر َغ‬ ‫َد َ ْو‬ ‫ث الّش ّرُ فوق ذلك وف حديث ابن عمر فحَجَن ناقتهُ حت أَشغَرتْ أَي اّسعَتْ ف السي‬ ‫تَ‬ ‫ْ َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ت َغ‬ ‫وأَسرعتْ وشغَرْتُ بن فلن من موضع كذا أَي أَخرجتهم وأَنشد الشيبان وننُ شغَرْنا ابْنَيْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نِزارٍ كلَيْهِما وكَلْبا بوقْعٍ مُرهِبِ َُقاربِ وف التهذيب بيث شغَرْنا اْبنَي نِزار والشغْرُ البعدُ‬ ‫ّ ُْ‬ ‫َ‬ ‫ْ مت ِ‬ ‫ِ‬ ‫ومنه قولم بلد شاغِ ٌ إِذا كان بعيدا من الناصر والسلطان قاله الفراء وف الديث والَرض‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫لكم شاغِرَ ٌ أَي واسعة أَبو عمرو شَغَرُْه عن الَرض أَي أَخرجته أَبو عمرو ال ّغارُ العَداوَ ُ‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ّغ ر‬ ‫واشْتغَرَ فلن علينا إِذا تطاول وافتخر وتَش ّرَ فلن ف َمر قبيح إِذا تَمادَى فيه وَتعمقَ والش ُو ُ‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫َغ‬ ‫َ‬ ‫موضع ف البادية وف النِوادر بئ ٌ ِغا ٌ وبئار ِغا ٌ كثية الاء واسعة العْطانِ والِشغَ ُ من‬ ‫ْر‬ ‫َ‬ ‫ش ر‬ ‫رش ر‬ ‫الرماح كالطْرَدِ وقال سِنانا مِنَ الَ ّ ّ أَسمَرَ مِشغَرَا‬ ‫ْ‬ ‫طي ْ‬ ‫ِ‬

‫( 714/4)‬
‫( شغب ) روى ثعلب عن عمرو عن َبيه قال الشغْبَرُ ابن آوى قال ومن قاله بالزاي فقد‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫صحف الليث َتشغْبَرَت الريح إِذا الْتوتْ ف ُبوبا‬ ‫ه‬ ‫ََ‬ ‫َ‬

‫( 814/4)‬
‫( شغفر ) شغفَ ٌ اسم امرأَة عن ثعلب وقال ابن الَعراب إِنا هي شعْفَر وقد تقدم ذكره ف‬ ‫َ‬ ‫َْ ر‬ ‫حرف العي الهملة أَبو عمرو الشغفَرُ الرأَة السناء أَنشد عمرو بن بَحْر لَب الطوف الَعراب‬ ‫ّْ‬ ‫ف امرأَته وكان اسها شغفَر وكانت وصفَتْ بال ُبْحِ وال ّناعة جامُوس ٌ وفِيل ٌ وخَنْزَ ُ وكُ ّه ّ ف‬ ‫ر ل ُن‬ ‫َة َة‬ ‫ش َِ‬ ‫ق‬ ‫ُ ِ‬ ‫َْ‬ ‫الَمالِ شغفَرُ قال وأَنشدن النذري ول أَسقْ بِشغفَرَ الطِّا وقال‬ ‫ُ َْ َ ي‬ ‫َْ‬ ‫صادَْتكَ َيومَ القَ َّتينِ ... شغْفَرُ‬ ‫َ‬ ‫ْ رْ‬ ‫( * قوله « يوم القرتي » الذي تقدم ف « شعفر » يوم الرملتي )‬

‫( 814/4)‬
‫( شفر ) الشفْرُ بالضم شُفْ ُ العي وهو ما نبت عليه الشعر وَصلُ مَنْبِتِ الشعر ف الفْنِ وليس‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫سر‬ ‫الشفْرُ من الشعَرِ ف شيء وهو مذكر صرح بذلك اللحيان والمع أَشْفا ٌ سيبويه ل يُك ّ ُ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫على غي ذلك والشفْ ُ لغة فيه عن كراع شر أَشْفارُ العي مغْرِزُ الشعَرِ والشعَرُ الدبُ قال أَبو‬ ‫ّ ُْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّر‬ ‫منصور شُفْ ُ العي منابت ا َهداب من الفون الوهري الَشْفارُ حروف الَجفان الت ينبت‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫عليها الشعر وهو الدب وف حديث سعد بن الربيع ل عذْرَ لَكمْ ِن وصِلَ إِل رسول ال صلى‬ ‫ُ ُ إ ُ‬ ‫ال عليه وسلم وفيكم شفْ ٌ َيطْرِفُ وف حديث الشعْ ّ كانوا ل ُيؤَ ّتون ف الشفْرِ شيئا أَي ل‬ ‫ّ‬ ‫ق‬ ‫ّب‬ ‫ُر‬ ‫يوجبون فيه شيئا مق ّرا قال ابن ا َثي وهذا بلف الجاع لَن الدية واجبة ف الَجفان فإِن‬ ‫ل‬ ‫َد‬ ‫أَراد بالشفْرِ ههنا الشعَرَ ففيه خلف أَو يكون ال ّل مذهبا للشعب وشُفْرُ كل شيء ناحيته‬ ‫َو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وشُفْرُ الرحم وشافِرُها حروفها وشفْرَا الرأَةِ وشافِراها حَرْفا رَحمِها والشفِرَ ُ والشفيَةُ من‬ ‫ّ ة ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫النساء الت تد شهوتا ف شفْرِها فيجيء ماؤها سريعا وقيل هي الت تقنع من النكاح بَيسره‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وهي َقيضُ القَعيَةِ والشفْرُ حر ُ هنِ الرأَة وح ّ الِشفَرِ ويقال لناحيت فرج الرأَة الِسْكَتانِ‬ ‫َد ْ‬ ‫ف َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ن‬ ‫ولطرفيهما الشفْرانِ الليث ال ّافرَانِ من هنِ الرأَة أَيضا ول يقال الِشفَ ُ إِ ّ للبعي قال أَبو عبيد‬ ‫ْر ل‬ ‫َ‬ ‫شِ‬ ‫ّ‬ ‫إِنا قيل مَشافِرُ البش تشبيها ِب َشافِرِ ا ِبل ابن سيده وما بالدار شفْ ٌ وشَفْ ٌ أَي أَحد وقال‬ ‫ُر ر‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫الَزهري بفتح الشي قال شر ول يوز شفْر بضمها وقال ذو الرمة فيه بل حرف النفي َتمُ ّ بنا‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫الَيامُ ما َلمحَتْ بِنا َبصيَةُ عَينٍ منْ سِوانا على شفْرِ أَي ما نظرت عي منا إِل إِنسان سوانا‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫وأَنشد شر رََأتْ إِخوَت بعدَ الميعِ َتفَ ّقُوا فلم يبقَ إِ ّ وا ِدا مِنْهمُ شفْرُ والشفَرُ والَشفَ ُ للبعي‬ ‫ْر‬ ‫ل ح ُ َ ِْ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫كالشفة للِنسان وقد يقال للِنسان مشافر على الستعارة وقال اللحيان ِنه لعظيم الشافر‬ ‫إ‬ ‫يقال ذلك ف الناس والِبل قال وهو من الواحد الذي ف ّق فجعل كل واحد منه مِشفَرا ث جع‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫قال الفرزدق فلو كنتَ ضَّّا عَرَفْتَ قَرابَت ولَك ّ زِْنجِّا عَظِيمَ الَشافِرِ الوهري والشفَ ُ من‬ ‫ِ ْر‬ ‫ِن ي‬ ‫بي‬ ‫البعي كالحفَلةِ من الفرس ومَشافِ ُ الفرس مستعارة منه وف الثل أَراك بَش ٌ ما أَحارَ مِشفَ ٌ أَي‬ ‫ْر‬ ‫َر‬ ‫ر‬ ‫َْ‬ ‫أَغناك الظاهر عن سؤال الباطن وأَصله ف البعي والشفِي ح ّ مِشفَر البعي وف الديث َن‬ ‫أ‬ ‫ّ َد ْ‬ ‫أَعرابّا قال يا رسول ال إِن النقْبةَ قد تكون ِبمشفَرِ البعي ف ا ِبل العظيمة فتَجْربُ كُ ّها قال‬ ‫َ َ ل‬ ‫ل‬ ‫ِْ‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫فما أَجْربَ ال ّلَ ؟ الِشفَر للبعي كالشفة للِنسان والَحفَلةِ للفرس واليم زائدة وشفِيُ الوادي‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َو‬ ‫ح ّ حَرْفِه وكذلك شفيُ جهنم نعوذ بال منها وف حديث ابن عمر حت وقفوا على شفي جهنم‬ ‫َِ‬ ‫َد‬ ‫أَي جانبها وحرفها وشفي كل شيء حرفه وحرفُ كل شيء شفْره وشفِيه كالوادي ونوه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وشَفي الوادي وشُفْرُه ناحيته من أَعله فَما ما أَنشده ابن الَعراب من قوله بِزَرْقاوَْينِ ل ُتحْرَفْ‬ ‫أ‬ ‫وَل ّا ُيصِبْها غائِ ٌ بِشفيِ مأْقِ قال ابن سيده قد يكون الشفِي ههنا ناحية الأْقِ من أَعله وقد‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ر َِ‬ ‫م‬ ‫ش ر‬ ‫يكون الش ِي لغةً ف شفْرِ العي ابن الَعراب شفَرَ إِذا آذى إِنسانا وشفَرَ إِذا َن ّصَ وال ّافِ ُ‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّف‬ ‫الُهلكُ ماله وال ّافِرُ الشجاع وشَ ّرَ الالُ قَ ّ وذهب عن ابن الَعراب وأَنشد لشاعر يذكر‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫ِْ‬ ‫نسوة مُوَعا ٌ بِهاتِ هاتِ فإنْ ش ّر ما ٌ أَرَدنَ مِنكَ انْ ِلعَا والّشفِي قلة النفقة وعَيْ ٌ مُش ّ ٌ‬ ‫ش َفر‬ ‫تْ‬ ‫ِ َف َ ل ْ ْ خ‬ ‫ل ت‬ ‫قلي ٌ ضَي ٌ وقال الشاعر قد ش ّرتْ َنفَقاتُ القومِ َبعدَكمُ فأصْب ُوا لَيسَ فِيهمْ غَيْ ُ مَلْ ُوفِ‬ ‫ر ه‬ ‫َ ْ ْ ُ َ َح‬ ‫َف َ‬ ‫ل ّق‬ ‫والشفْرَ ُ من الديد ما عُ ّضَ وح ّدَ والمع شِفا ٌ وف الثل َأصغَرُ القومِ شفْرَتُهمْ أَي خادمهم‬ ‫ْ َْ َ ُ‬ ‫ر‬ ‫ُد‬ ‫ر‬ ‫ّ ة‬

‫وف الديث إِن أَنسا كان شَفْرَةَ القوم ف السفْرِ معناه أَنه كان خادمهم الذي يكفيهم مَهْنَتَهمْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُبهَ بالشفْرَةِ الت تتهن ف قطع اللحم وغيه والشفْرَةُ بالفتح ال ّ ّيُ العريضة العظيمة وجعها‬ ‫سك‬ ‫ّ‬ ‫شّ ّ‬ ‫شفْ ٌ وشِفا ٌ وف الديث إِن َلقِيتَها نعجةً َتحمِلُ شفْرَةً وزِنادا فل تِجْها الشفْرَةُ السكي‬ ‫ّ‬ ‫ْ َ‬ ‫ر‬ ‫َر‬ ‫العريضة وشفَراتُ السيوف حروفُ ح ّها قال الكميت يصف السيوف يَرَى ال ّا ُونَ‬ ‫رؤ‬ ‫َد‬ ‫َ‬ ‫بالشفَراتِ مِنْها ُ ُودَ أَب ُباحِب وال ّبِينا وشَفْرَ ُ السيف ح ّه وشفْرَةُ الِسْكافِ إِزمِي ُه الذي‬ ‫ْ ل‬ ‫د َ‬ ‫ة‬ ‫ظ‬ ‫ح‬ ‫وق‬ ‫ّ‬ ‫يَة‬ ‫َيقْطَ ُ به أَبو حنيفة شفْرتا النصْلِ جانباه وأُذ ٌ ُفارِّة وشُرافِّة ضخمة وقيل طويلة عريضة لَّن ُ‬ ‫ي‬ ‫ُن ش ي‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫الفَرْعِ وال ّفارِ ّ ضَر ٌ من اليَراِيع ويقال لا ضأْ ُ الَرابِيع وهي أَسنها وأَفضلها يكون ف‬ ‫ن ي ِ‬ ‫ب ِ‬ ‫ش ي ْب‬ ‫أ َر بع‬ ‫آذانا ُو ٌ ولليرُْوعِ ال ّفارِ ّ ظفُ ٌ ف وسط ساقه ويَرُْوع شُفارِ ّ على ُذنه شعَ ٌ ويَرُْو ٌ‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ش ي ُر‬ ‫طل َب‬ ‫ُفارِ ّ ضَخمُ ا ُذني وقيل هو الطويل الُذني العاري البَراِثنِ ول ُيلْحقُ سَ ِيعا وقيل هو‬ ‫َ ر‬ ‫ش ي ْ ل‬ ‫ّْ ي‬ ‫الطويل القوائم ال ّخوُ اللحمِ الكثي ال ّسمِ قال وِإّي لصْطادُ اليابيع ك ّها ُفارِّها والتدمُرِ ّ‬ ‫ُل ش ي‬ ‫ن َ‬ ‫دَ‬ ‫رْ‬ ‫الق ّعَا التدمُرِ ّ الكسو الباثن الذي ل يكاد يُلْح ُ والِشفَرُ أَرض من بلد عدِ ّ وَتيمٍ قال‬ ‫َ ي ْ‬ ‫َق ْ‬ ‫ُ َص ّ ْ ي‬ ‫لراعي فَل ّا هَبطنَ الشفَرَ العوْدَ عَ ّسَتْ بِحَيْ ُ اْلتقَتْ أَجْراعهُ ومَشارِفُهْ ويروى مِشفَر العوْدِ‬ ‫ْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ث َ‬ ‫َم َ ْ ِ ْ َ ر‬ ‫وهو أَيضا اسم أَرض وف حديث كرْزٍ الفِهْرِ ّ لا أَغار على سرْح الدينة كان يَرعَى بِشفَر هو‬ ‫ُ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫بضم الشي وفتح الفاء جبل بالدينة يهبط ِل العَقِيقِ وال ّنفَرى اسم شاعر من الَزْد وهو‬ ‫ِ‬ ‫شْ‬ ‫إ‬ ‫فَنعَلَى وف الثل َأعدَى من ال ّنفَرَى وكان من الع ّائِي‬ ‫َد‬ ‫شْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬

‫( 814/4)‬
‫ر‬ ‫( شفتر ) الشفْتَرةُ التفَ ّقُ واشفَتَ ّ الشيء َتفَ ّقَ واشفَتَ ّ ال ُودُ تَكَ ّرَ أَنشد ابن الَعراب تُبادِ ُ‬ ‫س‬ ‫ْ ر ع‬ ‫ر‬ ‫ْ ر‬ ‫ّ َ ّر‬ ‫ال ّيفَ ِب ُودٍ مُشفَتِرْ أَي منكسر من كثرة ما تضرب به ورجل شفَنْتَ ٌ ذاهب الشعر التهذيب ف‬ ‫َ ر‬ ‫ْ‬ ‫ضْ ع‬ ‫الماسي الشفَنْتَ ُ القليل شعر الرأْس قال وهو ف شعر أَب النجم والشفَنْتَرِ ّ اسم ابن الَعراب‬ ‫ّ ي‬ ‫ّ ر‬ ‫اشفَتَ ّ ال ّراجُ إِذا اتسعت النار فاحتجت َن تقطع من رأْس ال ّبالِ وقال أَبو اليثم ف قول‬ ‫ذ‬ ‫أ‬ ‫ْ ر س‬ ‫طرفة فَترَى الروَ إِذا ما هَ ّرتْ عنْ َيدَيْها كالرادِ الُشفَتِرْ قال الشفَتِ ّ التفرق قال وسعت‬ ‫ُْ ر‬ ‫ْ‬ ‫جَ َ‬ ‫َ َْ‬ ‫أَعرابّا يقول الشفتر ا ُنْتصِ ُ وأَنشد َتغدُو على ال ّ ّ ِبوَجهٍ مُشفَتِرْ وقيل الشفَتْ ّ القشع ّ قال‬ ‫ر‬ ‫ُْ ر‬ ‫شر ْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫لَ ب‬ ‫ي‬ ‫ْ ر‬ ‫الليث اشفَتَ ّ الشيء اشفِتْرارا والسم الشفْتَرَة وهو تف ّق كتف ّق الراد الوهري الشفِتْرا ُ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫التف ّق قال ابن أَحر يصف قطاة وفرخها فأَزغَلَتْ ف حَلقِهِ زغلةً ل ُتخْطِئ الِيدَ ول تَشفَتِرْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ َْ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ويروى ل تَظْلمِ ا ِيدَ‬ ‫ل‬

‫( 024/4)‬

‫س ب َ ة‬ ‫( شقر ) الَشقَ ُ من الدواب الَحمَ ُ ي مغْرَةِ حمْرَةٍ صافيةٍ يَحمَ ّ منها ال ّبِي ُ والعْرَفَ ُ‬ ‫ْر‬ ‫ْر ُ ُ‬ ‫ْر‬ ‫والناصية فإِن اسو ّا فهو الكمَيْ ُ والعرب تقول َكرمُ اليل وذوات الي منها شقْ ُها حكاه‬ ‫ُر‬ ‫أ‬ ‫ُ ت‬ ‫د‬ ‫ابن الَعراب الليث الشقْرُ والشقْرَةُ مصدر الَشقَرِ والفعل شقُرَ َيشقُرُ شقْرَة وهو الَحر من‬ ‫َ ْ ُ ً‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدواب الصحاح والشقْرَةُ لونُ الَشقَر وهي ف الِنسان حمرَ ٌ صافية وبَشَرُه مائلة إِل البياض‬ ‫َت‬ ‫ُْ ة‬ ‫ْ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ابن سيده وشقِرَ شقَرا وشقُر وهو أَشقَرُ واشقَ ّ كشقِرَ قال العجاج وقد رأَى ف ا ُفقِ اشقِرارَا‬ ‫لُ ْ‬ ‫ْر ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫والسم الشقْرَةُ والَشقَ ُ من الِبل الذي يشبه َلوْنُه َلوْنَ الَشقَرِ من اليل وبعي أَشقَرُ أَي شديد‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْر‬ ‫ّ‬ ‫المرة والَشقَ ُ من الرجال الذي يعلو بياضَه حر ٌ صافي ٌ والَشقَ ُ من الدم الذي قد صار علَقا‬ ‫َ‬ ‫ْر‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ْر‬ ‫َ ء‬ ‫يقال دم أَشقَر وهو الذي صار عَلَقا ول َيعْلُهُ ُبا ٌ ابن الَعراب قال ل تكون حوْرَاءُ حوْرَا ُ‬ ‫َ‬ ‫غ ر‬ ‫ْ ُ‬ ‫شقْراءَ ول أَدْماءُ حوْراءَ ول مَرْهاءَ ل تكون إِل ناصعَةَ بياضِ العَيْنَينِ ف ُصوعِ بَياضِ اللد ف‬ ‫ْ ن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫غي مُرْهةٍ ول شقْرَةٍ ول ُأدمَةٍ ول سمْرَةٍ ول كمدِ َلوْنٍ حت يكون لونا مُشْرِقا ودمُها ظاهرا‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫والَهْقاءُ والقْهاءُ الت يَنْفي بياضَ عينها الكُحْ ُ ول يَنْفي بياضَ جلدها والشقْراءُ اسم فرس‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ربيعة بن ُأبَ ّ صفة غالبة والشقِرُ بكسر القاف َقاِئقُ الّعمانِ ويقال نبت أَحر واحدتا شَقرَ ٌ‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫وبا س ّيَ الرجلُ شقِرَة قال طرفة وَساقَى القومُ كأْسا مُ ّةً وعلى الَيْلِ ِما ٌ كالشقِرْ ويروى‬ ‫د ء ّ‬ ‫ر‬ ‫َْ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ُم‬ ‫وعَل اليلَ وجاء بالش ّارَى والب ّارَى والش ّارَى والُقارَى مثقل ومففا أَي بالكذب ابن دريد‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ُق‬ ‫ُق‬ ‫ّق‬ ‫يقال جاء فلن بالشقَرِ والبقَرِ إِذا جاء بالكذب والش ّا ُ والش ّارَى ِنبْت ٌ ذات زهَيْرة وهي أَشبه‬ ‫ُ ٍَ‬ ‫َة‬ ‫ّق ر ّق‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ظهورا على الَرض من الذنيان‬ ‫( * قوله « من الذنيان » كذا با َصل ) وزهْرَتُها ُكَيْل ُ وورقها لطيف أَغب ُتشْبهُ ِنبْتَتُها نِبْتةَ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ش ء‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫القضْب وهي تمد ف الرعى ول تنبت إِل ف عام خصيب قال ابن مقبل َشا ضغْثُ ش ّارَى‬ ‫ُق‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫شَراسِيفَ ض ّرٍ َتخذم منْ أَطْرا ِها ما تَخ ّما وقال أَبو حنيفة الش ّارَى بالضم وتشديد القاف‬ ‫ّق‬ ‫َذ‬ ‫ف‬ ‫ُم َ ّ َ‬ ‫نبت وقيل نبت ف الرمل ولا ريح ذَفِرَ ٌ وتوجد ف طعم اللب قال وقد قيل إِن الش ّارَى هو‬ ‫ّق‬ ‫ة‬ ‫الشقِرُ نفسه وليس ذلك بقو ّ وقيل الش ّارَى نبت له َنوْ ٌ فيه حرة ليست بناصعة وحبه يقال‬ ‫ر‬ ‫ّق‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫له المخمُ وال ّقرا ُ داء يأَخذ الزرع وهو مثل الوَرْسِ يعلو الَذََنةَ ث ُيصعدُ ف الب والثمر‬ ‫َّ‬ ‫ِْ ِ ش ن‬ ‫والشقِرانُ نبت‬ ‫ّ‬ ‫( * قوله « والشقران نبت إل » قال ياقوت ل أسع ف هذا الوزن إل شقران بفتح فكسر‬ ‫وتفيف الراء وظربان وقطران ) َو موضع وا َشاقِرُ منابت العَرْفَجِ واحدتا مَشقَرَ ٌ قال بعض‬ ‫ْ ة‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫العرب لراكب ورد عليه من َين وَضَحَ الراك ُ ؟ قال من المَى قال وأَين كان مَبيتكَ ؟ قال‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫بإِحدى هذه الَشاقِرِ ومنه قول ذي الرمة‬ ‫( * قوله « ومنه قول ذي الرمة إل » هو كما ف شرح القاموس‬ ‫كأن عرى الرجان منها تعلقت ... على أُم خشف من ظباء‬ ‫الشاقر )‬

‫من ِباء ا َشاقِر وقيل الشاقر مواضع وا َشاقِ ُ من الرمال ما انقاد وَتص ّب ف الَرض وهو‬ ‫َو‬ ‫ل ر‬ ‫ظ ل‬ ‫أَجلد الرمال الواحد مَشقَ ٌ والَشاقرُ جبال بي مكة والدينة والشقَيْرُ ضرب من الِرْباءِ أَو‬ ‫ّ‬ ‫ْر‬ ‫النَادِب وشَقِرَ ُ اسم رجل وهو أَبو قبيلة من العرب يقال لا شقِرَة وشَقيَة قبيلة ف بن ضَبةَ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫فإِذا نسبت إِليهم فتحت القاف قلت شقَرِ ّ والش ُور الاجة يقال أَخبته بش ُورِي كما يقال‬ ‫ُق‬ ‫َ ي ّق‬ ‫أَفضَيْتُ إِليه ِبعُجَري وُبجَرِي وكان ا َصمعي يقوله بفتح الشي وقال أَبو عبيد الضم أَصح لَن‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫الشقُور بالضم بعن ا ُمورِ اللصقة بالقلب الُهمةِ له الواحد شقْ ٌ ومن أَمثال العرب ف ِرارِ‬ ‫س‬ ‫َر‬ ‫ِّ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫الرجل إِل أَخيه ما يَستُره عن غيه أَفضَيْتُ إِليه بش ُو ُي أَي َخبته بأَمري وأَطلعته على ما‬ ‫أ‬ ‫ُق ر‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُسِ ّه من غيه وَبثهُ شُ ُورَ ُ وش ُورَهُ أَي شكا إِليه حاله قال العجاج جارِيَ ل تَستَنْكِرِي عذِيرِي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ ق ه َق‬ ‫أ ر‬ ‫سَيْرِي وإِشْفاقِي على َعيِي وكَثْرَةَ الديثِ عن شقُورِي مَعَ الَل ولئِحِ القَتيِ وقد استشهد‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫بال ّقورِ ف هذه الَبيات لغي ذلك فقيل الش ُور بالفتح بعن النعت وهو بَ ّ الرجل وهمهُ‬ ‫َّ‬ ‫ث‬ ‫ّق‬ ‫ش‬ ‫وروى النذري عن أَب اليثم أَنه أَنشده بيت العجاج فقال روي ش ُورِي وشَ ُورِي والش ُور‬ ‫ّق‬ ‫ق‬ ‫ُق‬ ‫َقر‬ ‫ا ُمور الهمة الواحد شَقْ ٌ والش ُو ُ هو الم الُسهِرُ وقيل أَخبن بشقُوره أَي ِبسِ ّه والُش ّ ُ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ر ّق ر‬ ‫ل‬ ‫بفتح القاف مشدودة حصن بالبحرين قدي قال لبيد يصف بنات الدهر وأَنْزَْلنَ بال ّومِ ّ من‬ ‫د ي‬ ‫رْأسِ حصْنهِ وأَنْزْلنَ بالَسَْابِ ر ّ الش ّرِ‬ ‫ب َب ُ َق‬ ‫ِ ِ َ‬ ‫( * قوله « وأنزلن بالدومي إل » أَراد به اكيدرا صاحب دومة الندل وقبله‬ ‫وأفن بنات الدهر أبناء ناعط ... بستمع دون السماع‬ ‫ومنظر )‬ ‫والُش ّر موضع قال امرؤ القيس دوَْينَ ال ّفا ال ّئِي يَليَ الش ّرَا والش ّرُ أَيضا حصن قال‬ ‫ص ل ِ ُ َق ُ َق‬ ‫ُ‬ ‫َق ُ‬ ‫الخبل فَلئنْ بََنيْت لِيَ الُش ّرَ ف صعْبٍ ُتق ّرُ ُوَنهُ العصْمُ لَُن ّبنْ عَّي الَنِيةُ ان الَ لَيْسَ كعِلمهِ‬ ‫َ ِْ‬ ‫ُ تَقَ ن ّ‬ ‫َص د‬ ‫َ‬ ‫َق‬ ‫َِ‬ ‫عِلمُ أَراد فلئن بنيت ل حصنا مثل الش ّرِ والشقْراءُ قرية ِل ُ ّلٍ با نل حكاه أَبو رِياشٍ ف‬ ‫عك‬ ‫ّ‬ ‫ُ َق‬ ‫ْ‬ ‫تفسي َشعار الماسَة وأَنشد لزياد بن جمِيلٍ مَتَى َأمُ ّ على الشقْراءِ معْتَسِفا خَ ّ النقَى ِبمَ ُوحٍ‬ ‫ر‬ ‫ل ّ‬ ‫ّ ُ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫لَح ُها زَِي ُ والشقْرا ُ ماء لبن قَتادة بن سَكنٍ وف الديث أَن عمرو بن سَلمةَ لا وَفدَ على‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ْم م ّ ء‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم فأَسلم اسْتقْطعهُ ما بي السعدِّيةِ والشقْراءِ وها ماءان وقد تقدم‬ ‫ّ‬ ‫ّْ‬ ‫َ ََ‬ ‫ذكر السعدية ف موضعه والشقيُ أَرض قال الَخطل وأَقفَرتِ الفَراشةُ وا َُبّا وأَقفَرَ َبعدَ فاطمةَ‬ ‫َ لب ْ ْ َِ‬ ‫ْ َ‬ ‫ِّ‬ ‫الشقِيُ والَشاقِرُ حَيٍَ ) من اليمن من الَزد والنسبة ِليهم أَشقَر ّ وبنو الَشقَرِ حَ ّ أَيضا يقال‬ ‫ْ ي‬ ‫ْ ي‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫ل ّهم الشقَياءُ وقيل َبوهم الَشقَرُ سعدُ بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهمٍ وينسب إِل بَن‬ ‫َْ‬ ‫ْ َْ‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫ُم‬ ‫شقِرَةَ شقَرِ ّ بالفتح كما ينسب ِل النمِرِ بن قاسط َنمرِ ّ وأَشقَ ُ وشقَيْ ٌ وشقْرا ُ أَساء قال‬ ‫َي ْر ُ ر ُ ن‬ ‫إ ّ‬ ‫َ َ ي‬ ‫ابن الَعراب شُقْرانُ ال ّلمِ ّ رجل من ُضاعَةَ والشقْراءُ اسم فرس رمَحَتِ آبنَها‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ق‬ ‫س ي‬ ‫( * قوله « رمت ابنها إل » أي ل عن قصد منها بل رمت غلما فأصابت ابنها فقتلته وقيل‬ ‫ِنا جحت بصاحبها يوما فأتت على واد فأرادت أَن تثبه فقصرت فاندقت عنقها وسلم‬ ‫إ‬

‫صاحبها فسئل عنها فقال ان الشقراء ل يعدُ شرها رجليها ) فقَتَلَتهُ قال بشر بن َب خازم‬ ‫أ‬ ‫َ ْ‬ ‫الَسدِ ّ يهجو ُ ْتبةَ بن جعفر بن كلب وكان عتبة قد أَجار رجلً من بن أَسد فقتله رجل من‬ ‫عَ‬ ‫َ ي‬ ‫بن كلب فلم ينعه فأصْبَحَ كالشقْراءِ ل َيعْدُ ش ّها َناِبكَ رِجْليها وعِرصُكَ َأوْفَرُ التهذيب‬ ‫ْ‬ ‫َر س‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّر‬ ‫والشقِرَ ُ هو ال ّنْجرْفُ وهو ال ّخْ ُنج وأَنشد عليه ِماءُ البدنِ كالشقِرات ابن الَعراب الشقَ ُ‬ ‫ّ‬ ‫د ُْ‬ ‫س ر‬ ‫س ُ‬ ‫ّ ة‬ ‫ال ّيكُ‬ ‫د‬

‫( 124/4)‬
‫ل‬ ‫( شكر ) ال ّكْ ُ عِرْفا ُ الِحسان وَنشْ ُه وهو ال ّ ُورُ أَيضا قال ثعلب ال ّكْرُ ل يكون إِ ّ‬ ‫ش‬ ‫شك‬ ‫ر‬ ‫ش ر ن‬ ‫عن َيدٍ والم ُ يكون عن يد وعن غي يد فهذا الفرق بينهما وال ّكْ ُ من ال الجازاة والثناء‬ ‫ش ر‬ ‫َ ْد‬ ‫ْ ن ش َل‬ ‫الميل شَكَرَ ُ وشَكَرَ له َيشْكُرُ ُكْرا و ُ ُورا و ُكْرانا قال أَبو نيلة شَكَرُتكَ إِ ّ ال ّكْرَ حبْ ٌ‬ ‫ش‬ ‫شك‬ ‫ش‬ ‫ه‬ ‫منَ التقَى وما ُ ّ منْ َأوْلَيْتهُ ِنعْمةً َيقضِي قال ابن سيده وهذا يدل على أَن الشكر ل يكون إِل‬ ‫َ َ ْ‬ ‫كل َ‬ ‫ّ‬ ‫عن يد أَل ترى َنه قال وما كل من أَوليته نعمة يقضي ؟ أَي ليس كل من أَوليته نعمة يشكرك‬ ‫أ‬ ‫عليها وحكى اللحيان شكرت اللهوشكرت ل وشَكَرتُ بال وكذلك شكرت نعمة ال‬ ‫ْ‬ ‫وتَشَ ّرَ له بلءَه كشَكَرهُ وتَشَ ّرتُ له مثل شَكَرتُ له وف حديث يعقوب إِنه كان ل يأْكل‬ ‫ْ‬ ‫كْ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫شُ ُومَ الِبل َتشَ ّرا ل عز وجل أَنشد أَبو علي وإِّي لِيكمْ َتشَ ّر ما مضَى من المْرِ‬ ‫َ‬ ‫ن ت ُ كَ َ‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫واسْتيجابَ ما كان ف الغدِ أَي لِتَشَ ّرِ ما مضى وأَراد ما يكون فوضع الاضي موضع الت‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫ورجل َكو ٌ كثي ال ّكرِ وف التنيل العزيز إِنه كان عَبْدا شَكُورا وف الديث حي ُؤيَ‬ ‫ر‬ ‫شْ‬ ‫ش ر‬ ‫صلى ال عليه وسلم وقد جَهدَ َنفْسهُ بالعبادة فقيل له يا رسول ال أَتفعل هذا وقد غفر ال لك‬ ‫َ َ‬ ‫ما تق ّم من ذنبك وما تأَخر ؟ َنه قال عليه السلم أَفَل َكونُ عبْدا شَكُورا ؟ وكذلك الُنثى‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫بغي هاء وال ّ ُور من صفات ال جل اسه معناه َنه يزكو عنده القليلُ من أَعمال العباد‬ ‫أ‬ ‫شك‬ ‫فيضاعف لم الزاء و ُكْرُه لعباده مغفرته لم وال ّ ُورُ من أَبنية البالغة وَما ال ّ ُورُ من عباد‬ ‫أ شك‬ ‫شك‬ ‫ش‬ ‫ال فهو الذي يتهد ف شكر ربه بطاعته وأَدائه ما وَ ّفَ عليه من عبادته وقال ال تعال اعم ُوا‬ ‫ْ َل‬ ‫ظ‬ ‫آلَ داودَ ُكْرا وقلي ٌ من عِبادِيَ ال ّ ُو ُ نصب ُكْرا لَنه مفعول له كأَنه قال اعملوا ل‬ ‫ش‬ ‫شك ر‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ُكْرا وإِن شئت كان انتصابه على أَنه مصدر مؤكد وال ّكْرُ مثل المد إِل أَن المد أَعم منه‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫فإِنك َتحمدُ الِنسانَ على صفاته الميلة وعلى معروفه ول تشكره إِل على معروفه دون‬ ‫َْ‬ ‫صفاته وال ّك ُ مقابلة النعمة بالقول والفعل والنية فيثن على النعم بلسانه ويذيب نفسه ف‬ ‫ش ْر‬ ‫طاعته ويعتقد أَنه مُولِيها وهو من شَكَرتِ الِبل تَشْ ُر إِذا أَصابت مَرعًى فسمِنَتْ عليه وف‬ ‫ْ ََ‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫الديث ل َيشْكُرُ ال من ل يَشْكُ ُ الناسَ معناه أَن ال ل يقبل شكر العبد على إِحسانه إِليه ِذا‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫كان العبد ل َشكُرُ إِحسانَ الناس ويَك ُر معروفَهم لتصال أَحد الَمرين بالخر وقيل معناه َن‬ ‫أ‬ ‫ْف‬ ‫ي‬

‫من كان من طبعه وعادته كفْرا ُ نعمة الناس وتركُ ال ّكْرِ لم كان من عادته كفْ ُ نعمة ال‬ ‫ُر‬ ‫ش‬ ‫ُ ن‬ ‫وتر ُ الشكر له وقيل معناه أَن من ل يشكُر الناس كان كمن ل يشكُر ال وإِن شَكَرَهُ كما‬ ‫ك‬ ‫تقول ل ُيحِّن من ل يُحِّك أَي َن مبتك مقرونة بحبت فمن أَحبن يبك ومن ل يبك ل يبن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫وهذه الَقوال مبنية على رفع اسم ال تعال ونصبه وال ّكْ ُ الثناءُ على الُحسنِ با َأوْلكه من‬ ‫َُ‬ ‫ِْ‬ ‫ش ر‬ ‫العروف يقال شَكَرُْه وشَكَرتُ له وباللم أَفصح وقوله تعال ل نريد منكم جزاءً ول ُ ُورا‬ ‫شك‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫يتمل أَن يكون مصدرا مثل قعدَ ق ُودا ويتمل أَن يكون جعا مثل بُرْدٍ وبُرُود وكفْرٍ وكفُورٍ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ َ ُع‬ ‫وال ّكْرا ُ خلف الكفْرانِ وال ّ ُور من الدواب ما يكفيه العَلَفُ القليلُ وقيل الشكور من‬ ‫شك‬ ‫ُ‬ ‫ش ن‬ ‫ر‬ ‫الدواب الذي يسمن على قلة العلف كأَنه َيشْكُ ُ وإِن كان ذلك الِحسان قليلً و ُكْرُه ظهو ُ‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫نائه وظُ ُورُ العَلَفِ فيه قال الَعشى ول ُب ّ منْ غزوَةٍ ف ال ّبيعِ حَ ُونٍ ُكِ ّ الوَقَاحَ ال ّ ُورَا‬ ‫شك‬ ‫ج ت ل‬ ‫ر‬ ‫د ِ َْ‬ ‫ه‬ ‫وال ّكرَةُ والشْكارُ من الَ ُوباتِ الت َتغْ ُرُ على قلة الظ من الرعى وَنعَتَ أَعرا ّ ناقة فقال‬ ‫ب ً‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫شِ ِ‬ ‫ِنا مِعْشا ٌ مِشْكا ٌ مِغْبا ٌ فأَما الشكار فما ذكرنا وَما العشار والغبار فكل منهما مشروح ف‬ ‫أ‬ ‫ر ر‬ ‫ر‬ ‫إ‬ ‫بابه وجمْعُ ال ّكِرَةِ شَكارَى وشَكْرَى التهذيب وال ّكِرَةُ من اللئب الت تصيب ح ّا من َبقْل‬ ‫ظ‬ ‫ش‬ ‫َ ش‬ ‫َ َب‬ ‫َو مَرعًى فَتغْ ُ ُ عليه بعد قلة لب وإِذا نزل القوم منلً فأَصابتْ َنعمُهم شيئا من َبقْلٍ قدْ ر ّ‬ ‫َ‬ ‫أ ْ َ زر‬ ‫قيل أَشْكَرَ القومُ وِنم لَيحْتلُِونَ شَكِرةَ حَيرمٍ وقد شَكِرتِ ال ُوَبةُ شَكَرا وأَنشد َنضْربُ دِ ّاتِها‬ ‫ِ ر‬ ‫َ َل‬ ‫َ َْ‬ ‫إ َ َب‬ ‫إِذا شَكِرتْ ِبأَقطِها وال ّخافَ نَسل ُها وال ّخفَةُ ال ّْبدَ ُ وضَ ّ ٌ شَكْرَى إِذا كانت مَ َى من اللب‬ ‫ل‬ ‫ر ْ ز ة رة‬ ‫ْ َؤ‬ ‫ر‬ ‫َ ْ‬ ‫وقد شِكْرتْ شَكَرا وأَشْكَرَ ال ّرْ ُ واشْتَكَرَ امتلَ لبنا وأَشْكَرَ القومُ شَكِرتْ إِبِلهمْ والسم‬ ‫ُُ‬ ‫ضع‬ ‫َ‬ ‫ال ّكْرَ ُ ا َصمعي ال ّكِرَ ُ المتلئة الضرع من النوق قال الطيئة يصف إِبلً غزارا إِذا ل يَكنْ‬ ‫ُ‬ ‫ش ة‬ ‫ش ة ل‬ ‫إِ ّ المَالِيسُ َأصْبحَتْ لَها حُل ٌ ضَ ّاُها شَكِرات قال ابن بري ويروى با ح ّقا ضَ ّاتُها وإِعرابه‬ ‫ُل ر‬ ‫ّق ر ت‬ ‫َ‬ ‫ل َ‬ ‫على أَن يكون ف َصبحت ضمي الِبل وهو اسها وحُ ّقا خبها وضراتا فاعل بِح ّق وشكرات‬ ‫ُل‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫خب بعد خب والاء ف با تعود على ا َمالِيس وهي جع إملِيسٍ وهي الَرض الت ل نبات لا‬ ‫ْ‬ ‫ل ِ‬ ‫قال ويوز أَن يكون ضراتا اسم أَصبحت وحلقا خبها وشكرات خب بعد بعد خب قال وَما‬ ‫أ‬ ‫من روى لا حلق فالاء ف لا تعود على الِبل وحلق اسم َصبحت وهي نعت لحذوف تقديره‬ ‫أ‬ ‫أَصبحت لا ضروع حلق واللق جع حالق وهو المتلئ وضراتا رفع بلق وشكرات خب‬ ‫أَصبحت ويوز أَن يكون ف أَصبحت ضمي ا َبل وحلق رفع بالِبتداء وخبه ف قوله لا‬ ‫ل‬ ‫وشكرات منصوب على الال وَما قوله إِذا ل يكن إِ ّ الَماليس فإِ ّ يكن يوز أَن تكون تامة‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫م ل‬ ‫ويوز أَن تكون ناقصة فإِن جعلتها ناقصة احتجت إِل خب مذوف تقديره إِذا ل يكن َث ّ إِ ّ‬ ‫الَماليس أَو ف الَرض إِ ّ الَماليس وإِن جعلتها تامة ل تتج إِل خب ومعن البيت أَنه يصف‬ ‫ل‬ ‫هذه الِبل بالكرم وجودة ا َصل وأَنه إِذا ل يكن لا ما ترعاه وكانت الَرضُ جدَْبةً فإِنك تد‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫فيها لبنا غزيرا وف حديث يأْجوج ومأْجوج َوا ّ الَرض تَشْكَ ُ شَكَرا بالتحريك إِذا سمِنَت‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫د ب‬ ‫وامتلَ ضَرعُها لبنا وعُشْ ٌ مَشْكَرَة مغْزَرَ ٌ للب تقول منه شَكِرتِ الناقة بالكسر َتشْكَرُ شَ َرا‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫َ ة‬ ‫ب‬ ‫ْ‬

‫وهي شَكِر ٌ وأَشْكَرَ القومُ أَي َيحْلبُون شَكِرة وهذا زمان ال ّكْرةِ إِذا حفَلتْ من الربيع وهي‬ ‫َ‬ ‫ش َ‬ ‫ًَ‬ ‫ُ‬ ‫َة‬ ‫إِبل شَكَارَى وغَن ٌ شَكَارَى واشْتَكَرتِ السما ُ وحفَلَتْ واغْبرتْ جدّ مطرها واشت ّ وقعُها قال‬ ‫ْد ْ‬ ‫َّ َ‬ ‫ء َ‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫امرؤ القيس يصف مطرا تُخرجُ الوَ ّ إِذا ما أَشْجذتْ وُواِيهِ إِذا ما تَشْتَكرْ ويروى َتعْتَكِرْ‬ ‫ِ‬ ‫ََ ت ل‬ ‫د‬ ‫ِْ‬ ‫رح‬ ‫واشْتَكَرَِت الرياحُ َتت بالطر واشْتَكَرتِ الريحُ اشت ّ ُبوبُها قال ابن أَحر الُطع ُونَ إِذا ِي ُ‬ ‫ْ ِم‬ ‫ده‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ال ّتَا اشتَكَرتْ وال ّاعُِونَ إِذا ما اسْتلْحمَ البطَلُ واشْتَكَرتِ الريا ُ اختلفت عن َب عبيد قال‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ط ن‬ ‫ش ْ َ‬ ‫ْ َ ر ر َن‬ ‫ابن سيده وهو خطأُ واشْتَكَرَ الرّ والبد اشت ّ قال الشاعر غَداةَ المْسِ واشتَكَرتْ حَ ُو ٌ كأ ّ‬ ‫ِ‬ ‫د‬ ‫أَجِيجَها وهَجُ ال ّلءِ وشَكِيُ الِبل صغارها وال ّك ُ من الشعَرِ والنبات ما ينبت من الشعر‬ ‫ّ‬ ‫ش ِي‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫بي الضفائر والمع ال ّكْ ُ وأَنشد فَبَيْنا الفَت ِللعَينِ ناضِرا كعُس ُوجَةٍ َيهْتَ ّ منها شَكيُها ابن‬ ‫ِ‬ ‫ز‬ ‫ْل‬ ‫ْْ‬ ‫ش ر‬ ‫الَعراب ال ّكيُ ما ينبت ف َصل الشجرة من الورق وليس بالكبار وال ّك ُ من الفَرخِ‬ ‫ْ‬ ‫ش ي‬ ‫أ‬ ‫شِ‬ ‫الزغَ ُ الفراء يقال شَكِرتِ ال ّجَرَ ُ وأَشْكَرتْ إِذا خرج فيها الشيء ابن الَعراب الشْكا ُ من‬ ‫ِ ر‬ ‫َ‬ ‫َ ش ة‬ ‫ّب‬ ‫كد‬ ‫الّوقِ الت َتغْز ُ ف الصيف وتنقطع ف الشتاء والت يدوم لبنها سنتها كلها يقال لا رَ ُو ٌ‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫َ أ َب‬ ‫ومَ ُو ٌ ووَ ُول وصفِ ّ ابن سيده وال ّكيُ الشعَرُ الذي ف َصل عرْفِ الفَرسِ كَنه زغَ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫شِ ّ‬ ‫كد َش ٌ َي‬ ‫وكذلك ف الناصية وال ّكيُ من الشعر والريش والعَفا والّبْتِ ما َنبَتَ من صغاره بي كباره‬ ‫ن‬ ‫شِ‬ ‫وقيل هو أَول النبت على أَثر النبت الائج الغْبَ ّ وقد أَشْكَرتِ الَر ُ وقيل هو الشجر ينبت‬ ‫ض‬ ‫َ‬ ‫ُ ر‬ ‫حول الشجر وقيل هو الورق الصغار ينبت بعد الكبار وشَكِرتِ الشجرة أَيضا َتشْكَرُ شَكَرا‬ ‫َ‬ ‫بَن‬ ‫أَي خرج منها ال ّك ُ وهو ما ينبت حول الشجرة من َصلها قال الشاعر ومنْ عضةٍ ما َينُْت ّ‬ ‫ِ ِ َ‬ ‫أ‬ ‫ش ِي‬ ‫شَكيُها قال وربا قالوا للشعَرِ الضعيف شَك ٌ قال ابن مقبل يصف فرسا ذعَرتُ ِبهِ العَيَ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِي‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ش ِي‬ ‫مُسْتوْزِيا شَكيُ جَحَافِلهِ قدْ كَتن ومُسْتوْزِيا مُشْرِفا منتصبا وكتنَ بعن َتلَزجَ وَتوَ ّخَ وال ّك ُ‬ ‫س‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫ِ َ ِْ َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أَيضا ما ينبت من القضْبانِ ال ّخصةِ بي القضْبانِ العاسِيةِ وال ّك ُ ما ينبت ف ُصول الشجر‬ ‫أ‬ ‫َ ش ِي‬ ‫ُ‬ ‫رْ َ‬ ‫ُ‬ ‫الكبار وشَكِيُ النخلِ فِرا ُه وشَكِرَ النخ ُ شَكَرا كثرت فراخه عن َب حَنيفة وقال يعقوب هو‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫من النخل ا ُو ُ الدر حول السعَفِ وأَنشد لكثّر بُ ُو ٌ بأعْلى ذِي البُليدِ كأَّها صَرِيةُ َنخْلٍ‬ ‫َ‬ ‫َْ ن‬ ‫ي رك َ‬ ‫ّ‬ ‫لص‬ ‫مُغْطَئِ ّ شَكيُها مغطئل كثي متراكب وقال أَبو حنيفة الشكي الغصون وروي الَزهري بسنده‬ ‫ل ِ‬ ‫أَن مَ ّاعةَ أَتى رسولُ ال صلى ال عليه وسلم فقال قائلهم ومَ ّاعُ الَمامَةِ قد أَتانا ُيخَّ ُنا ِبمَا‬ ‫بر‬ ‫ج ي‬ ‫جَ‬ ‫قال ال ّ ُولُ فأعْطَيْنا الَقادَةَ واسْتقمْنا وكانَ الَر ُ يَسم ُ ما َي ُولُ فأَقطعَه رسولُ ال صلى ال‬ ‫َْ‬ ‫ْء ْ َع ق‬ ‫ََ‬ ‫رس َ‬ ‫عليه وسلم وكتب له بذلك كتابا بسم ال الرحن الرحيم هذا كتا ٌ كتَبهُ مم ٌ رسولُ ال‬ ‫ب ََ د‬ ‫ج ل‬ ‫ِلمَ ّاعةَ بنِ مُرارةَ بن سلمَى إِن أَقطعتك ال ُورَةَ وعَواَنةَ من العَرَمةِ والَبَل فمن حا ّكَ فإِ ّ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫جَ‬ ‫فلما قبض رسولُ ال صلى ال عليه وسلم وَفدَ إِل أَب بكر رضي ال عنه فأَقطعه الضْرمةَ ث‬ ‫ِ َِ‬ ‫َ‬ ‫وَفدَ إِل عمر رضي ال عنه فأَقطعه أَكثر ما بالِجرِ ث ِن هِللَ بنَ سِراجِ بنِ مَ ّاعةَ وَفَد إِل‬ ‫جَ‬ ‫ْ إ‬ ‫َ‬ ‫عمر بن عبد العزيز بكتاب رسولُ ال صلى ال عليه وسلم بعدما استخلف فأَخذه عمر‬ ‫ووضعه على عينيه ومسح به وجهه رجاء أَن يصيب وجهه موضع يد رسولُ ال صلى ال عليه‬

‫وسلم فسمَرَ عنده هل ٌ ليلة فقال له يا هلل َأَبقِيَ من ك ُولِ بن مَ ّاعَةَ أَح ٌ ؟ ثقال َنعمْ‬ ‫َ‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫ُه‬ ‫ل ً‬ ‫ََ‬ ‫وشَكِ ٌ كثي قال فضحك عمر وقال كلم ٌ عربي ٌ قال فقال جلساؤه وما ال ّكي يا أَمي الؤمني‬ ‫ش‬ ‫َ ِ َة ة‬ ‫ي‬ ‫؟ قال أَل تَرَ إِل الزرع إِذا زكا فأَفْرخَ فنبت ف ُصوله فذلكم ال ّكيُ ث أَجازه وأَعطاه وأَكرمه‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫وأَعطاه ف فرائض العيال وا ُقاِتلةِ قال أَبو منصور أَراد بقوله وشَكِي كثي أَي ُ ّّي ٌ ِغا ٌ‬ ‫ذر ة ص ر‬ ‫ل َ‬ ‫شبههم بشَكيِ الزرع وهو ما نبت منه صغارا ف ُصول الكبار وقال العجاج يصف رِكابا‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ُن م‬ ‫أَجْهضَتْ أَولدَها والشدِنِّاتُ يُسَاقِطنَ النغَرْ ُوصُ العُيونِ مُجهضَا ٌ ما اسْتطَرْ مِنْه ّ إِتْما ُ‬ ‫َ‬ ‫ِْ ت‬ ‫ْ ّ خ‬ ‫ّ ي‬ ‫َ‬ ‫َر‬ ‫شَكيٍ فاشْتَكرْ ما اسْتطَ ّ من ال ّ ّ يقال طَ ّ شعَرُه أَي نبت وطَ ّ شاربه مثله يقول ما اسْتَط ّ‬ ‫ر‬ ‫ر َ‬ ‫طر‬ ‫َ ر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫منه ّ إِتام يعن بلوغ التمام وال ّك ُ ما نبت صغيا فاشْتَكَر صار شَ ِيا ِحاجِبٍ ول قَفا ول‬ ‫ك ب‬ ‫ش ِي‬ ‫ن‬ ‫ازْبأَرْ مِنْه ّ سِيسا ٌ ول اسْتغْشَى الوَبَرْ وال ّكيُ ِحاءُ الشجر قال هوْذَةُ ب ُ عوْفٍ العامِر ّ على‬ ‫ي‬ ‫َ ن َ‬ ‫شِ ل‬ ‫َ‬ ‫ء‬ ‫ُن‬ ‫ك ّ خ ّارِ العِنانِ كأَنا عصَا َأرْزَنٍ قد طارَ عنْهَا شَك ُها والمع ُكُ ٌ و ُكُ ُ الكَرمِ قضْبانَه‬ ‫ش ر ش ر ْ ُ‬ ‫ِي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َو‬ ‫ال ّوالُ وقيل قُضبانه الَعال وقال أَبو حنيفة ال ّكِي الكَرْم ُغرَ ُ من قضيبه والفعل كل ذلك‬ ‫ي س‬ ‫ش‬ ‫ط‬ ‫أَشْكَرتْ واشْتَكَ َت وشَكِرتْ وال ّكْرُ فرجُ الرأَة وقيل لم فرجها قال الشاعر يصف امرَة‬ ‫أ‬ ‫ش َْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫أَنشده ابن السكيت صَنا ٌ بإِشْفاها حَصا ٌ ِبشَكْ ِها جَوا ٌ ِب ُوتِ البطنِ والعِرْضُ وافرُ وف‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫د ق‬ ‫ن ر‬ ‫ع‬ ‫رواية جَوا ٌ بزادِ ال ّكْبِ والعِرْق زاخِرُ وقيل ال ّكرُ ُبضعُها وال ّكْرُ لغة فيه وروي بالوجهي‬ ‫ش‬ ‫شْ ْ‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫بيت الَعشى خلوتُ بِشِكْ ِها وشَكرها‬ ‫ر‬ ‫ََ ْ‬ ‫( * قوله « خلوت إل » كذا بالَصل )‬ ‫وف الديث نَهَى عن شَكْرِ البغِ ّ هو بالفتح الفرج أَراد عن وطئها أَي عن ثن شَكْرِها فحذف‬ ‫َي‬ ‫الضاف كقوله نى عن عَ ِيبِ الفَحْلِ أَي عن ثن عَسْبهِ وف الديث فَشَكَرتُ الشاةَ أَي‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫أَبدلت شَكْ َها أَي فرجها ومنه قول يي بن َيعمُر لرجل خاصمته إِليه امرَته ف مَهْرِها أَإِنْ‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫سأَلَتكَ ثن شَكْ ِها وشَبْرِك أَنْشأتَ تَط ّها وَتضْهلُها ؟ وال ّكا ُ فروج النساء واحدها شَكْ ٌ‬ ‫ش ر‬ ‫َ‬ ‫ْ ُل‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ويقال للفِدرَة من اللحم إِذا كانت سينة شَكرَى قال الراعي تَبِي ُ الَخال الغُ ّ ف حجَراتِها‬ ‫ر َ‬ ‫ت‬ ‫ْ‬ ‫شَكارَى مَراها ما ُها وحدِي ُها أَراد بديدها مغْرَفَةٍ من حديد تُساطُ القدْرُ با وتغترف با‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ؤ َ د‬ ‫ر‬ ‫إِهالتها وقال أَبو سعيد يقال فاتْتُ فلنا الديث وكاشَرُْه وشاكرُْه أَرَْيُه أَن شاكِ ٌ‬ ‫َت ت‬ ‫ت‬ ‫وال ّيْكَرانُ ضرب من النبت وبَُو شَكِرٍ قبيلة ف الَزدِ وشاكر قبيلة ف اليمن قال ُعاوِيَ ل‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫تَرعَ ا َماَنةَ فارعَها وكنْ شاكِرا لِ وال ّينِ شاكرُ أَراد ل تَرعَ ا َمانةَ شاك ٌ فارعها وكن شاكرا‬ ‫ر‬ ‫ْ ل‬ ‫ِ‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ل‬ ‫ل فاعترض بي الفعل والفاعل جل ٌ أُخرى والعتراض للتشديد قد جاء بي الفعل والفاعل‬ ‫ة‬ ‫والبتدإِ والب والصلة والوصول وغي ذلك ميئا كثيا ف القرآن وفصيح الكلم وبَُو شاكرٍ‬ ‫ن‬ ‫ف همْدان وشاكر قبيلة من همْدان باليمن وشَوْك ٌ اسم وَيشْكُرُ قبيلة ف ربيعة وبنو يَشْكُرَ قبيلة‬ ‫َر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف بكر بن وائل‬

‫( 424/4)‬
‫( شر ) : شمرَ َيشمُرُ شمْرا و انْشمرَ و ش ّرَ و تَش ّرَ : مَ ّ جا ّا . و تَش ّر ل َمر : تيأَ . و‬ ‫ّ‬ ‫َم ل‬ ‫َم ر د‬ ‫َ َ َم‬ ‫ََ ْ َ‬ ‫اْنشمَرَ للَمر : تّأ له وف حديث سطيح : ش ّرْ فإِّك ماضِي العَزمِ ش ّي هو بالكسر والتشديد‬ ‫ْ ِم‬ ‫َم َ ن‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫من الّش ّر ف الَمر و الّشمِي وهو ال ّ فيه والجتهاد وفِ ّي ٌ من أَبنية البالغة . ويقال : ش ّر‬ ‫َم‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تْ‬ ‫ت َم‬ ‫ِم ي‬ ‫الرجل و َتش ّرَ و ش ّر غَيْرَ ُ إِذا ك ّشهُ ف السي والِرسال وأَنشد : فش ّرتْ وانْصاعَ ش ّرِ ّ‬ ‫َ َم َ‬ ‫ه َم َ‬ ‫َم َم‬ ‫ش ّرتْ : انكمشت يعن الكلب . و الش ّرِ ّ : الش ّرُ . الفراء : الش ّرِ ّ الكَّسُ ف ا ُمور‬ ‫ل‬ ‫ّم ي ي‬ ‫ّم ي ُ َم‬ ‫َم َ‬ ‫ا ُنْكمِ ُ بفتح الشي واليم . ورجل شم ٌ و شم ٌ و ش ّرِ ّ و ش ّرِ ّ بالكسر : ماض ف‬ ‫ِ ْر ِ ّي َم ي ِم ي‬ ‫ل َش‬ ‫ا ُمور والوائج م ّب وأَكثر ذلك ف الشعر وأَنشد : قد ش ّرتْ عن ساقٍ ش ّر ّ وأَنشد‬ ‫ِم ِي‬ ‫َم َ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫أَيضا لخر : َليْسَ أَ ُو الَا َاتِ إِ ّ الش ّرِي واجمَلَ البَازِلَ وال ّرْفَ القَوِي قال أَبُو بكر : ف‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫ج ل ّم‬ ‫خ‬ ‫الش ّرِ ّ ثلثة أَقوال : قال قوم : الش ّرِ ّ الا ّ الّحْ ِيرُ وأَنشد : ولَّن ال ّيمةِ ش ّرِ ّ لَيسَ‬ ‫ي ش َ َم ي ْ‬ ‫ّم ي د ن ر‬ ‫ّم ي‬ ‫ِبفَ ّاشٍ ول َبذِ ّ وقال َأُو عمرو : الش ّرِ ّ ا ُنْكَمشُ ف الشر والباطل ا ُتجَ ّد لذلك وهو‬ ‫لَ ر‬ ‫ّم ي ل‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫مأْخوذ من التشمي وهو ال ّ والنكماش وقيل : الش ّرِ ّ الذي يضي لوجهه ويَرْكَ ُ رأْ ُه ل‬ ‫ب س‬ ‫ّم ي‬ ‫ِد‬ ‫يَرَْتدعُ . وقد اْنشمَرَ لذا ا َمر و ش ّر : أَراده . وقال الؤَرجُ : رجل شمْ ٌ أَيْ زوْ ٌ َبص ٌ نافذ‬ ‫ِ ر َ ل ِي‬ ‫ُ ّ‬ ‫َم‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّر‬ ‫ف كل شيء وأَنشد : قد ُنْ ُ سفْسيا ق ُوما شمْرَا قذوم بالذال والدال معا قال : و الشمْ ُ‬ ‫َذ ِ‬ ‫كت ِ‬ ‫ال ّخِ ّ الشجا ُ . و الشمْرُ : تقليص الشيء . و ش ّرَ ال ّيءَ فَتش ّرَ : قَلص ُ فتقَ ّص . و‬ ‫َم ش ْ َ َم ّ َه ل‬ ‫ّ‬ ‫ع‬ ‫س ي‬ ‫ش ّرَ الِزارَ والثوْبَ تَش ِيا : رفعه وهو نو ذلك . ويقال : ش ّر عن ساقه و ش ّر ف أَمره أَي‬ ‫َم‬ ‫َم‬ ‫ْم‬ ‫ّ‬ ‫َم‬ ‫خَ ّ ورجل ش ّرِ ّ كأَنه منسوب إليه . و الشمْرُ : َتشميُكَ الثوب إِذا رفعته . وك ّ قالص‬ ‫ل‬ ‫ِْ‬ ‫ّ‬ ‫َم ي‬ ‫ف‬ ‫فإِنه ُتَش ّ ٌ حت يقال ِلث ٌ ُتش ّرَ ٌ لزقة بأَسْناخِ الَسْنان . ويقال أَيضا : ِلث ٌ َامِرَ ٌ وشفة‬ ‫َة ش ة‬ ‫ّة مَ َم ة‬ ‫م َمر‬ ‫َم ة‬ ‫شامِرَ ٌ . و الشمْرُ : الختيا ُ ف الَشْي . يقال : مر فلن يَشمُ ُ شمْرا . وشَف ٌ شَامِرَ ٌ و مُش ّرَ ٌ‬ ‫ة‬ ‫َة‬ ‫ْر َ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫: قالصة . وشاة َامِرَ ٌ : انضم ضَرْعها إِل بطنها من غي فعل . الصْمع ّ : الّشميُ الِرْسالُ‬ ‫َ ي ت ِْ‬ ‫ش ة‬ ‫من قولم : شمَرتُ السفينة أَرسلتها . و ش ّرتُ ال ّهمَ : أَرسلته . ابن سيده : ش ّرَ ال ّيْء‬ ‫َم ش‬ ‫َم ْ س ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫أَرسله وخص ابن العْرا ّ به السفينة والسهم قال الشماخ يذكر أَمرا نزل به : َأرِقْتُ له ف‬ ‫َ ب‬ ‫القومِ وال ّبْ ُ ساطِ ٌ كما سَطعَ ال ّي ُ ش ّرَهُ الغال ويقال : ش ّرَ إِِله و أَشمَرهَا إِذا َأكمَشَهَا‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫َم ب‬ ‫َ ِر خ َم‬ ‫َْ صح ع‬ ‫وأَعجلها وأَنشد : َل ّا ارتَحلْنَا وأَشمَرْنا رَكَائَِنا و ُونَ دارِك لِلج ّ ّ َتلغَاطُ ومن أَمثالم : ش ّر‬ ‫َم‬ ‫ْ َوي ْ‬ ‫ب د‬ ‫ْ‬ ‫م ْ َ‬ ‫ذَْيلً وا ّرعَ لَيْلً أَي قلصَ ذَيْله . وف حديث عمر رضي ال عنه َنه قال : ل ُيقِ ّ أَح ٌ أَنه كان‬ ‫ر َد‬ ‫أ‬ ‫َّ‬ ‫دَ‬ ‫يَطُ ولِيدََتهُ إِل أَلقتُ به وََل َها فمن شاء فَلْيمسِكْها ومن شاء فَلْيس ّرهَا قال أَبو عبيدة : هكذا‬ ‫ُ َم ْ‬ ‫ُْ‬ ‫د‬ ‫َأ‬ ‫الديث بالسي قال : وسعت الصْمع ّ يقول أَعرفه التشمي بالشي وهو الِرسال قال : وأُراه‬ ‫َ ي‬ ‫من قول الناس ش ّرتُ السفينة أَرسلتها فح ّلت الشي إل السي وقال َبو عبيد : الشي كثي‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫َم ْ‬ ‫ف الشعر وغيه . وأَنضد بيت الشماخ : ش ّرَه الغَال . قال شمِ ٌ : تَشميُ السهم حَفْزُه‬ ‫َ ر ِْ‬ ‫َم‬

‫وإِكماشه وإِرساله . قال أَبو عبيد : وأَما السي فلم أَسعه ف شيء من الكلم إِل ف هذا‬ ‫الديث قال : ول أُراها إِل تويلً كما قالوا : الروْسم وهو ف ا َصل بالشي وكما قالوا :‬ ‫ل‬ ‫ّ َُ‬ ‫ش ّت العاطَس وس ّتهُ . وف حديث ابن عباس : فلم َيقْربِ الكعبة ولكن ش ّرَ إِل ذي ا َجازِ‬ ‫ل‬ ‫َم‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫َم‬ ‫أَي قصدَ وَصممَ وأَرسل إِبِله نوها . وشَ ّ شمِ ّ بكسر الشي وتشديد الراء بوزن رجل عفِ ّ :‬ ‫ِر‬ ‫ر ِر‬ ‫َ َ َّ‬ ‫وهو الوَّثقُ الَلقِ الصَ ّحُ الشديد ومعن شَ ّ شمِ ٌ إِذا كان شديدا ُتَش ّ ُ فيه عن الساعدين .‬ ‫ي َمر‬ ‫ر ِر‬ ‫ُ‬ ‫ْ ُ ح‬ ‫ُ‬ ‫وقالوا : ش ّا شمِرا و شم ّا إِتبا ٌ لقولك ش ّا . ابن سيده : و الشمِ ُ مل ٌ من ملوك اليمن‬ ‫ّ ر ِك‬ ‫َر‬ ‫ِ ِر ع‬ ‫َر ِ‬ ‫يقال إِنه غزا مدينة الصغْد فهدمها فسميت شمِركَنْد وعُ ّبَتْ بَسمرْقَندَ وقال بعضهم : بل هو‬ ‫ََ ْ‬ ‫ر‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫بناها فسميت شمِركَنْت وعُ ّبت سمَرْقَند . و ش ّرُ : اسم ناقة من الستعداد والسي قال ابن‬ ‫َم‬ ‫ر َ‬ ‫َ ْ‬ ‫سيده : و ش ّ ُ اسم ناقة الشماخ قال : وَل ّا رََأيْتُ المْرَ عرْشَ هوِّيةٍ َتسَ ّيْ ُ حاجاتِ الفُؤَادِ‬ ‫لت‬ ‫َ َ َ‬ ‫م‬ ‫َمر‬ ‫بِش ّرَا وقال كراع : ش ّر اسم ناقة عدَلا ِبجِلقَ وحمصٍ . و الش ّرِّيةُ : الناقة السريعة .‬ ‫ّم‬ ‫ّ ِّ‬ ‫َ‬ ‫ِم‬ ‫َم‬ ‫وانْشَمرَ الفَرسُ : أَسْرعَ . وناقة ش ّي مثال ف ّيق أَي سريعة . وف حديث ُوج مع موسى‬ ‫ع ٍ‬ ‫ِس‬ ‫ِم‬ ‫َ‬ ‫على نبّنا وعليه الصلة والسلم : أَن الدهد جاء بالش ّور فجاءت الصخرة على قدر رأْس‬ ‫ّم‬ ‫ي‬ ‫إِبرة قال ابن الَثي : قال الطاب : ل أَسع فيه شيئا أَعتمده وُراه الَلاس يعن الذي يثقب به‬ ‫أ‬ ‫الوهر وهو ف ّول من الْنشِمار و الشْتِمار : الضِ ّ والنفُوذ . و شمّر : اسم فرس قال : أَُوكَ‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ُ ي ّ‬ ‫َع‬ ‫ُبا ٌ سارِقُ ال ّيْفِ بُرْد ُ وج ّي يا عَّا ُ فارِسُ ش ّرا‬ ‫َم‬ ‫بس‬ ‫َه َد‬ ‫ض‬ ‫ح ب‬

‫( 424/4)‬
‫ّم ر‬ ‫( شخر ) الش ّخْ ُ والش ّخ ُ من الرجال السيم وقيل الَسيم من الفُحُول وكذلك الض ّخْ ُ‬ ‫ّم ر ّم ْر‬ ‫والض ّخْر وأَنشد لرؤبة َبناءُ ُ ّ مصْعَبٍ شِ ّخرِ سامٍ على رغمِ العدَى ضِ ّخْرِ وقيل هو‬ ‫ُم‬ ‫َْ َ‬ ‫ُم ْ‬ ‫أ كل ُ‬ ‫ّم‬ ‫ال ّامحُ الّطَر التكّر ويقال رجل ش ّخْر ض ّخْر إِذا كان متكبا وامرَة شِ ّخْرة طامة ال ّرْف‬ ‫ط‬ ‫أ ُم‬ ‫ِم‬ ‫ِم‬ ‫بُ‬ ‫ن‬ ‫ط‬ ‫وفيه شمْخَرَة وشمْخرِيرة أَي كب وف طعامه شمَخْ ِيرَة‬ ‫ُ ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫( * قوله « شخريرة » هي بذا الضبط ف أصلنا الع ّل عليه ) وهي ال ّيح قال أَبو اليثم ُخذ‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫من الرجل الش ّخْر وهو التكب التغ ّب وذلك من خَبْتِ النفس كما يقال َأصَّتِ ال ّيْحانة ِذا‬ ‫إ‬ ‫ن ر‬ ‫ض‬ ‫ّم ِ‬ ‫َ‬ ‫خَُثَتْ رِيُها يقال رأَيته مصِّا أَي غضبانَ خَِيثَ النفس ابن الَعراب الشمَخِ ّ الطويل من‬ ‫ُْ ر‬ ‫ب‬ ‫ُ ن‬ ‫بِ‬ ‫ْ ِر ظي ن‬ ‫البال والُشمَخ ّ البَل العال قال الذل تال يَبقَى على الَيام ُو حِيدٍ ِبمُشمَخ ّ به ال ّّا ُ‬ ‫ذ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِر‬ ‫والسُ أَي ل يَبقَى وقيل الشمَخ ّ العال من البال وغيها‬ ‫ُ ْ ِر‬ ‫ْ‬

‫( 924/4)‬

‫( شختر ) الشمَخْترُ اللئيم‬ ‫ّ َ‬

‫( 034/4)‬
‫( شذر ) الشمَيذَرُ من الِبل السريع والُنثى شميذَرَة وشمذَرَة وشمذَر ورجل شمْذار َيعْنُف ف‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫َ َْ‬ ‫ّ ْ‬ ‫السي وسي شمَيذَر وأَنشد وه ّ ُبارِينَ الّجاء الشمَيذَرا وأَنشد ا َصمعي لميد كَبْداءُ ل ِقة‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ّ ْ‬ ‫ن‬ ‫ُن ي‬ ‫َ ْ‬ ‫ال ّحَى وشمَيذَرُ ابن الَعراب غلم شِمذا َة وشمَيذَ ٌ إِذا كان نَ ِيطا خفيفا‬ ‫ش‬ ‫ر َ ْ ر‬ ‫َ ْ‬ ‫ر‬

‫( 034/4)‬
‫( شصر ) الشمْصرَة ال ّيق يقال شمصَرتُ عليه أَي ضّقت عليه وشمَنصِ ُ موضع قال ساعدة‬ ‫َ ْ ي‬ ‫ي‬ ‫َْ ْ‬ ‫ض‬ ‫ّ‬ ‫بن جؤّة مُسْتأْرُضا بي بَطنِ ال ّيْثِ أَْيسَرُ ُ إِل شمنصِيَ غيْثا مُرْسلً معَجا فلم يصرفه عَن به‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه َ َْ‬ ‫ْ ل‬ ‫ي َ‬ ‫الَرض أَو الُقعة قال ابن جِّي يوز أَن يكون م ّفا من شمَنصيٍ‬ ‫َ ْ ِ‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫( * قوله « يوز أَن يكون مرفا من شنصي إل » كذا بالصل وف معجم ياقوت قال ابن جن‬ ‫يوز أَن يكون مَخوذا من شصر لضرورة الوزن إِن كان عربيا ) لضرورة الشعر لَن شمَن ِيا‬ ‫َ ْص‬ ‫أ‬ ‫بناء ل يكه سيبويه وقيل شمَنصِي جبل من جبال هذيل معروف وقيل شمَنصِي جبَل ِساَيةَ‬ ‫ب‬ ‫َ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫وسايَةُ وادٍ عظيم با أَكثر من سبعي عيْنا وقالوا شَماصِي أَيضا‬ ‫َ‬

‫( 034/4)‬
‫( شنر ) ال ّنار العيب والعارُ قال القَطامي يدح الُمراء وننُ رعِي ٌ وهمُ ُعا ٌ ولول رعْيُهمْ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ ّة َ ُ ر ة‬ ‫ش‬ ‫شَُعَ ال ّنارُ وف حديث النخعي كان ذلك شَنْارا فيه نا ٌ ال ّنار العيب والعار وقيل هو العيب‬ ‫ر ش‬ ‫ن ش‬ ‫الذي فيه عار وال ّنار أَقبح العيب والعار يقال عار وشنار وقَ ّما ُيفْردونه من عار قال أَبو‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ذؤيب فإِّي خَلِي ٌ أَن ُو ّع عَه َها بيٍ ول يُرْفعْ لدينا شَنا ُها وقد جعوه فقالوا شَنائر قال‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ق أ د ْد‬ ‫ن‬ ‫جرير تأْت أَمورا ُُعا شَنائرا وشَّرَ عليه عاَبهُ ورجل شِن ٌ ش ّير كثي الشر والعيوب ورجل‬ ‫ّي ر‬ ‫ن‬ ‫شن‬ ‫ت ْت‬ ‫شِن ٌ سيء اللق وشَّرتُ الرجل َتشِْيا إِذا ّعت به وفضحته التهذيب ف ترجة شتر وشَّر ُ‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫نْ‬ ‫ّي‬ ‫به َتشِْيا إِذا أَسعته القبيح قال وأَنكر شمِ ٌ هذا الرف وقال إِنا هو شَّرْت بالنون وأَنشد‬ ‫ن‬ ‫َر‬ ‫ت‬ ‫وباتَتْ ُتوَ ّي ال ّوح وهْيَ حَرِيص ٌ عليه ولكن تَتقِي أَن ُتشَّرَا قال الَزهري جعله من ال ّنار‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫َة‬ ‫ق ر َ‬ ‫وهو العيب قال والتاء صحيح عندنا وال ّنار ا َمر الشهور بالقبح والشنعة التهذيب ف ترجة‬ ‫ش ل‬

‫نشر ابن الَعراب امرأَة مَنْ ُورة ومَشُْورة إِذا كانت سَخّة كرية ابن الَعراب الشمْ َة مِشَْة‬ ‫ّر ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫العَّار وال ّنْ َة مِشْية الرجل الصال الش ّر وَبُو شِنيٍ بَطْن‬ ‫م ن ّ‬ ‫شر‬ ‫ي‬

‫( 034/4)‬
‫( شنب ) خِيار شَ ْنبَر ضَرْب من الروب وقد ذكرناه ف ترجة خي‬

‫( 034/4)‬
‫( شنتر ) ال ّنْترَة الِصبع بالميّة قال حي ّ منهم يَرْثي امرأَة أَكلها الذئب َيا جَحمَتا بَ ّي‬ ‫أ ْ ك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫شُ‬ ‫على ُأم واهِبِ َأكِيلَة قلوْبٍ ببعض الَذانِبِ فلم يبق منها غي شَطْرِ عِجانا و ُنْتُرَةٍ مِنها وإِحدَى‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ال ّوائِبِ التهذيب ال ّ ْنتَرَ ُ وال ّ ْنتيَةُ الِصبع بلغة َهل اليمَن وأَنشد أَبو زيد ول يبق منها غي‬ ‫أ َ‬ ‫ش ة شِ‬ ‫ذ‬ ‫نصف ِجانِها وشِ ْنتيَةٍ مِنها وإِحدَى ال ّوائِبِ وقولم لض ّّك ض ّ ال ّناتِر وهي الَصابع‬ ‫َ ُمن َم ش‬ ‫ذ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ع‬ ‫ويقال القِرَطَة لغة يَمانِيَة الواحدة شنْتُ َة وذو شَناتِرَ من مُلوك اليمَن يقال معناه ُو القِرَطة‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫ر‬

‫( 034/4)‬
‫( شنذر ) ال ّنذَرَة شَِيه بال ّطبَة إِ ّ أَجَ ّ منها وأَعظم وَرَقا قال َبو حنيفة هو فارس ّ أَبو زيد‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ب رْ ل ل‬ ‫شْ‬ ‫رَجُل شِنْذارَة أَي غَُور وأَنشد أَج ّ بم شِنْذارَ ٌ ُتعَّ ٌ عد ّ صدِيقِ ال ّالِحي َلعِيُ الليث رجل‬ ‫ص‬ ‫ة مَ بس َ ُو َ‬ ‫َد‬ ‫ي‬ ‫شِنذِير ٌ وشِنْظيَة وشِنْفيَة إِذا كان سَيءَ الُ ُق‬ ‫ّ ل‬ ‫ِ‬ ‫ْ ة‬

‫( 134/4)‬
‫( شنر ) ال ّنْزَرةُ الغِلَظ وال ُوَنةُ‬ ‫ُش‬ ‫ش َ‬

‫( 134/4)‬
‫( شنظر ) شَنظَر الرج ُ بالقوم شنْظَرَة شتم أَعراضهم وأَنشد يُشَنطِرُ بالقوم الكرام وَيعْتَرزي إِل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫شَ ّ حافٍ ف البِلدِ وناعِلِ َبو سعيد ال ّن ِي ال ّخِيف العقل وهو ال ّنظِية أَيضا وال ّن ِي‬ ‫شظ‬ ‫شْ‬ ‫ش ْظ س‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫الفاحشُ الغَلقُ من الرجال والِبلِ ال ّي ُ اللقِ ورجل شِنغِي وشِن ِي وشِنظِية َبذِ ّ فاحش‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ْظ‬ ‫ْ‬ ‫س ّء ُ ُ‬ ‫ْ‬

‫أَنشد ابن الَعراب لمرأَة من العرب شِنظية ز ّجَنِيهِ َأهلِي من حمقِه يَحسَبُ رأْسِي رِجْلي كأَنه‬ ‫ُْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َو‬ ‫ل يَرَ ُنثى قَبلِي وربا قالوا شنذِيرَة بالذال العجمة لقربا من الظاء لغة أَو ُلثغَة والُنثى شِنْظيَة‬ ‫ْ‬ ‫ِْ‬ ‫أ ْ‬ ‫قال قامَتْ ُتعَنْظِي ِبكَ بي الَّينْ شِنْظيَةُ الَخلقِ جَهْراءُ العَينْ شر ال ّنْظِي مثل ال ّنظُرَة وهي‬ ‫شْ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫يْ‬ ‫الصخرة تنفِلق من رُكْن من أَركان البل فتسقط أَبو ال ّاب شَناظِي البل أَطرافه وحروفه‬ ‫ط‬ ‫الواحدُ شنْظ ٌ‬ ‫ِ ِي‬

‫( 134/4)‬
‫( شنغر ) رجل شِنغِي وشِن ِي بينُ ال ّنغَرَة وال ّنغِرة وال ّنْظرَة وال ّنغيَة وال ّنْظيَة فاحش‬ ‫ش ِ‬ ‫شْ ِ‬ ‫ش َ‬ ‫شْ‬ ‫ْظ ّ ش ْ‬ ‫ْ‬ ‫بَذ ّ‬ ‫ي‬

‫( 134/4)‬
‫( شنفر ) رجل شِنْذيَرة وشِنْظية وشِنفيَه إِذا كان سَيءَ ال ُق وأَنشد شنفِيَةٍ ذي خُلُق زَبعْبقِ‬ ‫َ َ‬ ‫ِْ‬ ‫ل‬ ‫ِْ‬ ‫وقال ال ّر ّاح يصف ناقة ذات شِنْفارَة إِذا همَتِ ال ّفْ رَى باءِ عَصائم جَسدُه‬ ‫ذ‬ ‫َ‬ ‫ط ِم‬ ‫( * قوله « عصائم حسده » هكذا ف ا َصل )‬ ‫ل‬ ‫أَراد أَنا ذات ح ّة ف ال ّي وقيل ذات شِنْفارة أَي ذات نَشاط وال ّنْفار الفيف مّل به‬ ‫ث‬ ‫ش‬ ‫س‬ ‫ِد‬ ‫سيبويه وف ّره ال ّياف وناقة ذات شِنْفارة أَي ح ّة وال ّنفَرَى اسم رجل‬ ‫ِد ش ْ‬ ‫س س‬

‫( 134/4)‬
‫( شنهب ) ال ّنَهْبَرة وال ّنَهْبرُ العجوز الكبية عن كراع‬ ‫ش َ‬ ‫ش‬

‫( 134/4)‬
‫( شهر ) ال ّهْرةُ ظهور الشيء ف ُنعَة حت َيشْهَره الناس وف الديث من لَبِسَ َثوبَ شهْرَة‬ ‫ْ ُ‬ ‫شْ‬ ‫ش َ‬ ‫أَلبسه ال ثوبَ مذَّة الوهري ال ّهرَة و ُوح ا َمر وقد شَهَرَه َيشْهَرُه شَهْرا وشُهْ َة فاشْتَهَرَ‬ ‫ر‬ ‫ش ْ ُض ل‬ ‫َ ل‬ ‫ب‬ ‫وشَ ّرَهُ تَشْ ِيا واشْتَهرَه فاشْتَهَر قال ُحِ ّ ُبوطَ الوادِيَينِ وإِّنِي لُشتَهَ ٌ بِالوادَِيينِ غَرِي ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ر‬ ‫ْ ن‬ ‫أ به‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ويروى َلمشْتَهِر بكسر الاء ابن الَعراب وال ّهْرَةُ الفضيحة أَنشد الباهلي أَفِينا تَ ُومُ ال ّاهِرِّيةَ‬ ‫س ش‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫َبعدَما بَدا لك من شَهْرِ الُليْساء كوكب ؟ شهر اللَيْساء شَهْ ٌ بي الصفَرِّة وال ّتاء وهو وقت‬ ‫ّ ي ش‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬

‫تنقطع فيه اليَة يقول َتعْرِض علينا ال ّاهِرِّيةَ ف وقت ليس فيه مِية وتَ ُومُ َتعْرِض وال ّاهِرِّة‬ ‫ش ي‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ِ‬ ‫ضَرْب من العِطْر معروفة ورجل شَ ِي ومشهور معروف الكان مذكور ورجل مَشْهور ومُشَ ّر‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫قال ثعلب ومنه قول عمر بن الطاب رضي ال عنه إِذا َدمْتمْ علينا شَهَرْنا أَحْسنَكم اسا فإِذا‬ ‫َ‬ ‫ق ُ‬ ‫رأَيناكم شَهرْنا أَحسنكم وَجْها فإِذا بَلوْناكم كان الختِيارُ وال ّهْ ُ القمَر سي بذلك ل ُهرته‬ ‫ش‬ ‫شر َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وظُهوره وقيل إِذا ظهر وقارَب الكمال الليث ال ّهْرُ والَشْهُر عدد والشهور جاعة ابن سيده‬ ‫ش‬ ‫والشهر العدد العروف من الَيام سي بذلك لَنه يُشْهَر بالقمر وفيه علمة ابتدائه وانتهائه وقال‬ ‫الزجاج سي الشهر شهرا لشهرته وبيانه وقال َبو العباس إِنا سُمي شهرا لشهرته وذلك أَن‬ ‫أ‬ ‫الناس َيشْهَ ُون دخوله وخروجه وف الديث صوموا ال ّهرَ وسِ ّه قال ابن ا َثي الشهر اللل‬ ‫ل‬ ‫شْ ر‬ ‫ر‬ ‫س ّي به لشهرته وظهوره أَراد صوموا َأ ّل الشهر وآخره وقيل سِ ّه وسَطه ومنه الديث‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ُم‬ ‫الشهر تسع وعشرون وف رواية إِنا الشهْر أَي أَن فائدة ارِْقاب اللل ليلة تسع وعشرين‬ ‫ت‬ ‫س ي‬ ‫لِيعَرف نقص الشهر قبله وإِن أُريد به الشهرُ نف ُه فتكون اللم فيه للعهد وف الديث ُئِل أَ ّ‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫الصوم أَفضل بعد شهر رمضان ؟ فقال شهر ال الحرمُ َضافه إِل ال تعظيما وتفخيما كقولم‬ ‫أ‬ ‫بيت ال وآل ال ِلقُرَيْشٍ وف الديث شَهْ َا عِيدٍ ل يَنقُصان يريد شهر رمضان وذا الجة أَي‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫إِنْ َنقصَ عددها ف الساب فحكمهما على التمام لئل َتحْرجَ ُأ ُّه ِذا صاموا تسعة وعشرين‬ ‫َ مت إ‬ ‫َ‬ ‫أَو وقع ح ّهم خطأً عن التاسع أَو العاشر ل يكن عليهم قضاء ول يقع ف نُ ُكهم َنقْص قال‬ ‫س‬ ‫َج‬ ‫ابن ا َثي وقيل فيه غي ذلك قال وهذا أَشبه وقال غيه ُمي شهرا باسم اللل إِذا َأهَ ّ سي‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫شهرا والعرب تقول رأَيت الشهر أَي رأَيت هلله وقال ذو ال ّمة يَ َى ال ّهْرَ قبْلَ الناسِ وهو‬ ‫ر ر ش‬ ‫نَ ِيلُ ابن الَعراب ُيس ّى القمر شهْرا لَنه ُيشْهَ ُ به والمع أَشْهُ ٌ و ُهور وشاهَرَ ا َجيَ‬ ‫ل‬ ‫ر ش‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َم‬ ‫ح‬ ‫ُشاهَرَةً وشِهارا استأْجره لل ّهْر عن اللحيان وا ُشاهَرَة العاملة شهرا بشهر وا ُشاهَرة من‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫الشهر كا ُعاومَة من العام وقال ال عز وجل ال ّ أَشه ٌ معلومات قال الزجاج معناه وق ُ‬ ‫َج ر‬ ‫ل َ‬ ‫ال ّ أَشهر معلومات وقال الفراء الَشهر العلومات من ال ّ ش ّال وذو القعْدَة وعشر من ذي‬ ‫َ‬ ‫ج و‬ ‫ج‬ ‫ال ّة وإِنا جاز أَن يقال أَشهر وإِنا ها شهران وعش ٌ من ثالث وذلك جائز ف ا َوقات قال‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ِج‬ ‫ال تعال واذكروا ال ف أَيام معدودات فمن َتعَ ّلَ ف َيومَيْنِ وإِنا يتعجل ف يوم ونصف‬ ‫ْ‬ ‫ج‬ ‫وتقول العرب له اليومَ يومان مذْ ل أَرَهُ وإِنا هو يوم وبعض آخر قال وليس هذا بائز ف غي‬ ‫ُ‬ ‫الواقيت لَن العرَب قد تفعَل الفِعْل ف أَق ّ من الساعة ث يوقعونه على اليوم ويقولون ُرْته‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫العامَ وإِنا زاره ف يوم منه وأَشْهَرَ القومُ أَتى عليهم شه ٌ وأَشهرتِ الرأَة دخلتْ ف شهرِ وِل ِها‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫والعرب تقول أَشْهَرْنا مُذْ ل نلتق أَي أَتى علينا شهر قال الشاعر ما زِل ُ مذْ أَشْهرَ الس ّارُ‬ ‫ت ُ َ ّف‬ ‫أَنظ ُهم مِثلَ انْتِظارِ الضَ ّي راعِيَ الغَنمِ وأَشْهَرْنَا مذ نزلنا على هذا الاء أَي أَتى علينا شهر‬ ‫َ‬ ‫ُ ح‬ ‫ر‬ ‫وأَشهرنا ف هذا الكان أَقمنا فيه شهرا وأَشْهَرْنا دخلنا ف الشهر وقوله عز وجل فإِذا انسلخ‬ ‫الَشهُ ُ الُ ُم يقال ا َربعةُ أَشهر كانت عشرين من ذي الجة والحرمَ وصفرَ وشهرَ ربيع‬ ‫ل‬ ‫ر ر‬

‫ا َول وعشرا من ربيع الخر لَن الباءة وقعت ف يوم عرفة فكان هذا الوقت ابتداءَ الَجَل‬ ‫ل‬ ‫ويقال لَيام الريف ف آخر الصيف الصفَرِّيةُ وف شعر أَب طالب يدح سيدنا رسولُ ال صلى‬ ‫ّ‬ ‫ال عليه وسلم فإِّي وال ّواِبحَ كل يوم وما تَت ُو ال ّفاسِرَ ُ ال ّهورُ ال ّهور العلماء الواحد‬ ‫ش‬ ‫ْل س ة ش‬ ‫ّ‬ ‫َن ض‬ ‫شَهْر ويقال لفلن فضيلة اشْتَ َرها النا ُ وشَهَر فلن سيفَه يَشهَرُ ُ شَهْرا أَي سَ ّه وشَ ّرَ ُ انْتَضاه‬ ‫ل هه‬ ‫ْ ه‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫فرفعه على الناس قال يا ليتَ شعْرِي عن ُم حَنِيفا َشاهِ ُونَ َبعْدنا ال ُّوفا وف حديث عائشة‬ ‫سي‬ ‫أ ر‬ ‫ك‬ ‫ِ‬ ‫خرج شاهِرا سيفه راكبا راحِلَته يعن يوم ال ّ ّة أَي ُبْرِزا له من غمده وف حديث ابن الزبي‬ ‫م‬ ‫رد‬ ‫من شَ َر سيفه ث وضعه فد ُه هدَ ٌ أَي من أَخرجه من غمده للقتال وأَراد بوضَعَه ضرب به‬ ‫َ َم َ ر‬ ‫ه‬ ‫وقول ذي الرمة وقد لحَ لِل ّارِي الذي ك ّلَ ال ّرَى على ُخرَياتِ الليل فَت ٌ مُش ّرُ أَي صبح‬ ‫ْق َه‬ ‫أْ‬ ‫َم س‬ ‫س‬ ‫مشهور وف الديث ليس مِّا من شهَر علينا السلح وامرأَة شَ ِية وهي العَرِيضة الضخمة‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫وأَتا ٌ شَهِية مثلُها والَشاهِ ُ بَياض الّرْجِس وامرأَة شَهِية وأَتان شَهِية عريضة واسعة‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫وال ّهْرِّة ضرْب من البَرا ِين وهو بي الِرذَون والقْرِف من اليل وقوله أَنشده ابن الَعراب لا‬ ‫ُ‬ ‫ب‬ ‫ذ‬ ‫ش ي‬ ‫سَلَ ٌ َي ُود بك ّ ِيعٍ حمَى الوْزات واشْتَهَر الِفَال ف ّره فقال واشتهر الِفال معناه جاء‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫لر َ‬ ‫ف ع‬ ‫ن‬ ‫تشبهه ويعن بال ّلَفِ الفحل والِفالُ صغار الِبل وقد سموْا شَهْرا وشُهَيْرا ومَش ُورا وشَهْرا ُ‬ ‫ْه‬ ‫َّ‬ ‫س‬ ‫أَبو قبيلة من خَثعَم وشُها ٌ مَوضع قال أَبو صخر ويومَ شُهارٍ قد ذَكَرُك ذِكرَةً على ُُبرٍ مُجْلٍ‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ْت‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫من العَيْشِ نافدِ‬ ‫ِ‬

‫( 134/4)‬
‫( شهب ) ال ّهْبرَة وال ّهْ َبة العجوز الكبية وف الديث ل تَتز ّجَ ّ شهْبَرة ول نَهْبَرة ال ّهْبَرَة‬ ‫ش‬ ‫َ َو ن َ‬ ‫شر‬ ‫شَ‬ ‫الكبية الفانية وال ّيْهَُور كال ّهْبَرة وشيخ شَهْ َب وشَهْبَر عن يعقوب قال الَزهري ول يقال‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ش ب‬ ‫للرجل شَهْب ٌ قال ِظاظ الضّي وهو أَحد اللصوص ال ُّاك وكان رأَى عجوزا معها جل حسن‬ ‫فت‬ ‫ب‬ ‫َر ش‬ ‫وكان راكبا على بكر له فنل عنه وقال أَمسكي ل هذا البكر لَقضي حاجة وأَعود فلم‬ ‫تستطع العجوز حفظ الملي فانفلت منها جلها وَند فقال أَنا آتيك به فمضى وركبه وقال‬ ‫ّ‬ ‫ر ّ عجوزٍ من ُنمَيرٍ شَهْبرَهْ علمْتُها الَِنقَاضَ بعد القَرقَرهْ أَراد أَنا كانت ذات إِبل فأغَرتُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ َّ‬ ‫ُب‬ ‫عليها ول أَترك لا غي شوَيْهات ُنقِ ُ با والِنْقاض صوت الصغي من الِبل والقَرْقَرَ ُ صوت‬ ‫ة‬ ‫تْ ض‬ ‫ُ‬ ‫الكبي والمع ال ّهاِر وقال جعتُ منهمْ عشَبا شَهابِرَا‬ ‫َ‬ ‫ش ب‬

‫( 334/4)‬

‫( شهدر ) ال ّهْدارة بدال غي معجمة الرجل القصي وأَنشد الفراء فيه ول َتكُ شِهْدارَةَ‬ ‫ش‬ ‫الَْبعدِينَ ول ز ّحَ الَقْرَبِيَ ال ّرِيرَا ورجل شِهْدارة أَي فاحش بالدال والذال جيعا‬ ‫ش‬ ‫ُم‬ ‫َ‬

‫( 434/4)‬
‫( شهذر ) ال ّهذارة يذال معجمة الكثي الكلم وقيل العَنِيف ف السي ورجل شهْذارة أَي‬ ‫ِ‬ ‫ش‬ ‫فاحش بالدال والذال جيعا‬

‫( 434/4)‬
‫( شور ) شارَ العسلَ يشُوره شوْرا وشِيارا وشِيَارَة ومَ َارا ومَشَارة استخرجه من الوَقْبَة‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫وّحتَناه قال ساعدة بن جؤية فقضَى مَشارَتهُ وحَ ّ كَنه حَل ٌ ول يَنشَبْ با يَتسَبْسَ ُ وأَشَاره‬ ‫َ ب‬ ‫ط أ َق ْ‬ ‫ََ‬ ‫ا‬ ‫واشْتاره كَشَارَه أَبو عبيد شُرْت العسل واشْترْته اجْتََنيْته وأَخذته من موضعه قال الَعشى كأَن‬ ‫َ‬ ‫جَنِّا من ال ّنْجبِي ل باتَ ِلفِيها وأَرْيا مَ ُورَا شر شُرْت العسل واشْترُْه وأَشَرُْه لغة يقال أَشِرْن‬ ‫ت‬ ‫َت‬ ‫ش‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫على العسل أَي َأعِّي كما يقال َأعْكمْن وأَنشد أَبو عمرو لعدي بن زيد ومَلهٍ قد تَلَ ّيْ ُ با‬ ‫هت‬ ‫ِ‬ ‫ن‬ ‫وقصَرتُ اليومَ ف بيت عِذارِي ف سمَاعٍ يأْذنُ ال ّيْ ُ له وحدِيثٍ مثْلِ ماذِ ّ مُشارِ ومعن يأْذَن‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫َ شخ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫يستمع كما قال قعنب بن ُأ ّ صاحب ص ّ إِذا سمِعوا خيْرا ذكِرتُ به وِإِنْ ذكِرتُ ب ُوء‬ ‫ُ ْ س‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫ُم َ‬ ‫م‬ ‫عندهم أَذُوا َأوْ َيسم ُوا رِيبةً طا ُوا با فَرَحا مِّي وما س ِعوا من صال دَفُوا والَاذِ ّ العسل‬ ‫ي‬ ‫َن‬ ‫َم‬ ‫ن‬ ‫ْ َع َ ر‬ ‫ِن‬ ‫الَبيض والشَار الجْتَنَى وقيل مُشتار قد أُعي على أَخذه قال وأَنكرها ا َصمعي وكان يروي‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫هذا البيت « مِثْلِ ماذِ ّ مَشَار » بالِضافة وفتح اليم قال والَشَار الَلّة يُشْتار منها والَ َاوِر‬ ‫ش‬ ‫ِي‬ ‫ي‬ ‫الَحابِض والواحد مِشوَر وهو ُود يكون مع مُشْتار العسل وف حديث عمر ف الذي ُيدْل ببْل‬ ‫ع‬ ‫ْ ٌ‬ ‫ليشْتَارَ عسلً شَار العسل يَ ُوره واشْتَاره يَشْتارُه اجتناه من خلياه ومواضعه والشوْرُ العسل‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫الَ ُور س ّي بالصدر قال ساعدة بن جؤية ف ّما دنا الِفراد ح ّ ِبشوْرِه ِل فضَلتٍ مُستَحيٍ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َط َ إ َ‬ ‫ل‬ ‫ش ُم‬ ‫ُمومُها والشوَار ما شار به والشوَارة وال ّورة الوضع الذي ُتعَ ّل فيه النحل إِذا دَجََها‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ِْ‬ ‫ِْ‬ ‫ج‬ ‫وال ّا َة والشوْرَة الُسْن واليئة وال ّباس وقيل الشوْرَة اليئة والشوْرَة بفتح الشي ال ّباس‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫شر‬ ‫حكاه ثعلب وف الديث َنه أَقبل رجل وعليه شوْرَة حسَنة قال ابن الَثي هي بالضم الَمال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫والُسْن كأَنه من الشوْر عَرْض الشيء وإِظهاره ويقال لا أَيضا ال ّارَة وهي اليئة ومنه الديث‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫أَن رجلً أَتاه وعليه شَارَة حسَنة وأَِل ُها مقلوبة عن الواو ومنه حديث عاشوراء كانوا يتخذونه‬ ‫ف‬ ‫عِيدا ويُلبسون نسا َهم فيه حُلّ ُم وشَا َتم أَي لباسهم السَن الميل وف حديث إِسلم عمرو‬ ‫ر‬ ‫ِيه‬ ‫ء‬ ‫بن العاص فدخل أَبو هريرة فََشايَرَه الناس أَي اشتَهَرُوه بأَبصارهم كأَنه من ال ّارَة وهي ال ّارة‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ت‬

‫السَنة والِشوَار الَنظَر ورجل شَا ٌ صا ٌ وشَّ ٌ صَّ ٌ حسَن الصورة والشوْرة وقيل حسَن الَخبَر‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ر ر ير ير‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫عند التجربة وإِنا ذلك على التشبيه بالنظَر أَي َنه ف مبه مثله ف منظره ويقال ما أَحسن‬ ‫أ‬ ‫شوَارَ الرجل وشَارَته وشِيَارَه يعن لباسه وهيئته وحسنه ويقال فلن حسن ال ّا َة والشوْرَة ِذا‬ ‫ّ إ‬ ‫شر‬ ‫َ‬ ‫كان حسن اليئة ويقال فلن حسن الشوْرَة أَي حسن ال ّباس ويقال فلن حسن الشوَار وليس‬ ‫ِْ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫لفلن مِشوَار أَي مَنْ َر وقال ا َصمعي حسن الشوَار أَي مُجَ ّبه وحَس ٌ حي ت ّبه وقصيدة‬ ‫ر‬ ‫َن‬ ‫ر‬ ‫ِْ‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫ْ‬ ‫شَّرة أَي حسناء وشيء مَ ُو ٌ َي مُزَّي ٌ وأَنشد كأَن الَراد ُيغَّيَنه ُباغمنَ ظَبْيَ الَنيس الَ ُورَا‬ ‫ش‬ ‫ن ي ِْ‬ ‫ن‬ ‫ش رأ‬ ‫ي‬ ‫الفراء إِنه لسن ال ّورة والشوْرَة وإِنه ل َن الشوْر والشوَار واحده شوْرَة وشَوارة أَي زِينته‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫س ّ‬ ‫ّ‬ ‫ص‬ ‫وشُرُْه زَّ ْنُه فهو مَ ُور وال ّارَة والشوْرَة السمَن الفراء شَار الرجلُ إِذا ح ُن وجهه ورَاشَ إِذا‬ ‫س‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ت يت‬ ‫استغن أَبو زيد اسْتَشَار أَمرُه إِذا تبّن واستَنار وال ّارَة والشوْرة السمَن واستَشَارتِ الِبل‬ ‫ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫لبست سمَنا وحُسْنا ويقال اشتارت الِبل إِذا لَبِسها شيء من الس َن وسمِنَتْ بعض الس َن‬ ‫ّم‬ ‫ّم َ‬ ‫ِ‬ ‫وفرس شَّر وخيل شِيا ٌ مثل جَّد وجِياد ويقال جاءت ا ِبل شِيارا أَي سِمانا حِسانا وقال‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫عمرو ابن معد يكرب َأعّاسُ لو كانت شِيارا جِيادُنا بِتَثلِيثَ ما ناصَبْتَ بعدي الَحامِسَا‬ ‫ْ‬ ‫َب‬ ‫والشوَار وال ّا َة اللباس واليئة قال زهي مقوَ ّة تََبارَى ل شَوارَ لا إِل القُ ُو ُ على الَجْوازِ‬ ‫طع‬ ‫ُْ ر ت‬ ‫شر‬ ‫ّ‬ ‫وال ُرُك‬ ‫و‬ ‫( * ف ديوان زهي إِل القطوع على الَنساع )‬ ‫ورجل حسن ال ّورة والشوْرَة وإِنه َلصّر شَّر أَي حسن الصورة وال ّارة وهي اليئة عن‬ ‫ش‬ ‫َي ي‬ ‫ّ‬ ‫ص‬ ‫الفراء وف الديث َنه رأَى امرأَة شَّرَة وعليها مَناجِد أَي حسنة ال ّارة وقيل جيلة وخي ٌ شِيار‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫سِمان حِسان وأَخذت الدابة مِش َارها ومَشَارَتَها سمِنت وحسُنت هيئتها قال ول هِيَ إِل َن‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْو‬ ‫ُتقَربَ وَصْ َها عَل ٌ ِنازُ ال ّحم ذا ُ مَشَارَةِ أَبو عمرو الُستَشِي السمِي واسْتَشار البعيُ مثل‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫ةك ل‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫اشْتار أَي سمِن وكذلك الُسْتَشيط وقد شَار الفرسُ أَي سمِن وحسُن ا َص َعي شارَ ال ّاّة وهو‬ ‫دب‬ ‫ل م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫يَ ُورها شوْرا إِذا عَرضَها والشْوار ما أَبقت الداّة من علَفها وقد َنشوَرَتْ نِشْوارا لَن نفعلت‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫( * قوله « لن نفعلت إل » هكذا بالَصل ولعله إِل أَن نفعلت ) بناء ل يعرف إِل أَن يكون‬ ‫فعْوَلَتْ فيكون من غي هذا الباب قال الليل سأَلت أَبا ال ّقَيْش عنه قلت نِشْوار أَو مِشْوار ؟‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫فقال نِشْوار وزعم أَنه فارسي و َارها يَ ُورها شوْرا وشِوارا وش ّ َها وأَشارَها عن ثعلب قال‬ ‫َور‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫وهي قليلة ك ّ ذلك رَاضَها أَو رَكِبها عند العَرْض على مُشْترِيها وقيل عَرَضها للبيع وقيل بَلها‬ ‫ل‬ ‫ينظُر ما عندها وقيل ق ّبها وكذلك المَة يقال شرْت ال ّابة وا َمة أَ ُو ُها شوْرا إِذا ق ّبتهما‬ ‫ل‬ ‫د ل شر َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫وكذلك ش ّرْتُ ُما وأَشَرْتما وهي قليلة والّشوِير أَن تُش ّرَ الدابة تنظرُ كيف مِشْوارها أَي‬ ‫َو‬ ‫تْ‬ ‫َو ه‬ ‫كيف سَيْرُها ويقال للمكان الذي ُتش ّرُ فيه ال ّوا ّ وتعرَض الِشوَار يقال أَياك والُطَب فِنا‬ ‫إ‬ ‫ْ‬ ‫د ب‬ ‫َو‬ ‫َت‬ ‫مِشْوا ٌ كثي العِثَارِ وشُرْت ال ّابة شوْرا عَرضْتها على البيع أَقبلت با وأَدبرت وف حديث أَب‬ ‫َ‬ ‫د َ‬ ‫ر‬ ‫بكر رضي ال عنه أَنه ركب فَرسا َيشُوره أَي َيعْر ُه يقال شَارَ ال ّابة ي ُورها إِذا عَرَضها‬ ‫د ش‬ ‫ِض‬

‫لُِباع ومنه حديث أَب طَلحةَ أَنه كان يَشُور نفسه بي َيدَيْ رسول ال صلى ال عليه وسلم أَي‬ ‫َْ‬ ‫ت‬ ‫يعرضُها على القَتْل والقَتْل ف سبيل ال َبيْع النفس وقيل يَشُور نفسه أَي َيسْعى ويَخِ ّ ُظهر‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫بذلك ق ّته ويقال شُرْت الدابة إِذا أَجْرَيْتها لتعرف ق ّتا وف رواية َنه كان يَ ُور نفسه على‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ُو‬ ‫و‬ ‫غُرْلَتِه أَي وهو ص ّ والغُرْلَة القُلفةُ واشْتار الفحل الناقة كَرَفَها فنظر إِليها لقِح هي أَم ل أَبو‬ ‫َْ‬ ‫ب‬ ‫عبيد كَرَف الفحل الناقة وشافَها واسْتَشارها بعن واحد قال الراجز إِذا اسْتَشارَ العَائطَ الَبِّا‬ ‫ي‬ ‫والُسْتشِي الذي يَعرِف الائِلَ من غيها وف التهذيب الفَحْل الذي يعرِف الائِل من غيها عن‬ ‫َ‬ ‫ّ ر‬ ‫ا ُموي قال أَف ّ عنها ك ّ مُسْتشيِ وك ّ بَكْرٍ َاعِرٍ مِئْشيِ مِئْشي مِفعِيل من الَ َر والشوَا ُ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل َِ‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫والشِوَ ُ والشوَار الضم عن ثعلب مَتاع البيت وكذلك الشوَار لِمتَاع ال ّحْل بالاء وف حديث‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫َر ّ‬ ‫ابن ال ّ ْتبِّة أَنه جاء بشوَار كَثيٍ هو بالفتح مَتاع البَيْت وشَوار الر ُل ذ َره وخصْياه واسُْه وف‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫ج ك‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ل ي‬ ‫الدعاء َأْبدَى ال شُواره الضم لغة عن ثعلب أَي عوْرَته وقيل يعن مَذاكِيه وال ّوار فرج الرأَة‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫والر ُل ومنه قيل ش ّر به كأَنه َأْبدَى عوْرَته ويقال ف مَثَلٍ أَشوَارَ عَروسٍ تَرَى ؟ وش ّرَ به فعَل‬ ‫َو‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫ج‬ ‫به فعْلً يُسْتحْيا منه وهو من ذلك وَتش ّرَ هو خَجِل حكاها يعقوب وثعلب قال يعقوب ضَرَطَ‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أَعرا ّ فَتش ّر فأَشار بإِبْهامه نوَ اسْتِه وقال ِنا خَلْ ٌ نطقَتْ خلْفا وكرهها بعضهم فقال ليست‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫إ‬ ‫ب َ َو‬ ‫بعربِّة اللحيان ش ّرْت الرجلَ وبالرجل فتَش ّر إِذا خَ ّلْته فَخجِل وقد تش ّر الرجل والشوْرَة‬ ‫ّ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫َ َو‬ ‫َو‬ ‫ي‬ ‫الَمال الرائِع والشوْرَة الَجلَة وال ّّرُ المِيل والَشارة ال ّبْرَة الت ف الَزْرَعة ابن سيده الَشارة‬ ‫د‬ ‫شي َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ال ّْبرَة القطعة ِل ّراعة والغِراسَة قال يوز أَن تكون من هذا الباب وأَن تكون من الَشْ َة وأَشار‬ ‫ر‬ ‫لز‬ ‫د‬ ‫إِليه وش ّر َومأَ يكون ذلك بالك ّ والعي والاجب أَنشد ثعلب نُسِ ّ الوَى إِ ّ إِشارَة حاجِبٍ‬ ‫ر َ ل‬ ‫ف‬ ‫َو أ َ‬ ‫هُناك وإِ ّ أَن تُشِي الَصابِ ُ وشَ ّر إِليه بيده أَي أَشارَ عن ابن السكيت وف الديث كان يُ ِي‬ ‫ش‬ ‫ع و‬ ‫ل‬ ‫ف الصلة أَي ُومِئ باليد والرأْس َي يأمُرُ ويَنهَى بالِشارة ومنه قوله لِ ّذى كان ُشي بُصبعه‬ ‫ي أ‬ ‫ل‬ ‫أ ْ ْ‬ ‫ي‬ ‫ف ال ّعاء أَحدْ أَحد ومنه الديث كان إِذا أَشار بك ّه أَشارَ با ك ّها أَراد َأ ّ إِشارَاتِه ك ّها‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ّ ّْ‬ ‫د‬ ‫مت ِفة فما كان منها ف ذكْر التوحيد والتش ّد فإِنه كان ُيشِي با ُسّ َة وحْدها وما كان ف غي‬ ‫ل بح‬ ‫ه‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫ذلك كان يُشِي بك ّه كلها ليكون بي الِشارََتيْن فرْق ومنه وإِذا ت ّث اّصل با أَي وصَلَ‬ ‫َد ت‬ ‫ف‬ ‫حدِيثَه بإِشارة تؤ ّده وف حديث عائشة منْ أَشار ِل مؤمن بدِيدة يريد قتلَه فقد وَجَب دمُه‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫أَي ح ّ للمقصود با َن يدفعَه عن نفسه ولو قَتلَه قال ابن ا َثي وَجَب هنا بعن ح ّ والشيَةُ‬ ‫ل ُِ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫هي الصْبَع الت يقال لا ال ّّاَة وهو منه ويقال لل ّّابَتي الشيَتان وأَشار عليه بأمْرِ كذا َأمَرَه‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫سب‬ ‫سب ب‬ ‫ِ‬ ‫به وهيَ ال ّورَى والَ ُورَة بضم الشي مَفعُلَة ول تكون مفْ ُولَة َنا مصدر والَصادِر ل َتجِيء‬ ‫َع ل‬ ‫ْ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫على مثال مفْ ُولة وإِن جاءت على مِثال مَفعُول وكذلك الَشوَرَة وتقول منه َاوَرْتُه ف الَمر‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َع‬ ‫واسْتشرته بعن وفلن خَّ ٌ شَّ ٌ أَي يص ُح ِللمُشاورَة وشاوَرَه ُشاوَرَة وشوَارا واسْتَشاره‬ ‫ِ‬ ‫م‬ ‫ل ْ‬ ‫ير ير‬ ‫طَلَب منه الَ ُورَة وأَشار الرجل يُشيُ إِشارَةً إِذا َأومأَ بيديْه ويقال ش ّرْت إِليه بِيدِي وأَشرت‬ ‫َ‬ ‫َو‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫ش‬ ‫إِليه أَي َل ّحْت إِليه وأََلحْتُ أَيضا وأَشارَ إِليه باليدِ َأوْمأَ وأَشارَ عليه بال ّأْيِ وأَشار ُي ِي إِذا ما‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫و‬

‫وَ ّه ال ّأْي ويقال فلن جّد الشُورة والشوَرَة لغتان قال الفراء الشُورة َصلها مَشوَرَة ث نقلت‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ي َ‬ ‫ج ر‬ ‫إِل مَشُورة ل ّتها ال ّيث الشوَرَة مفْعَلَة اشت ّ من الِشارة ويقال مَ ُورة أَبو سعيد يقال فلن‬ ‫ش‬ ‫ُق‬ ‫ف ل َْ‬ ‫وَزِيرُ فلن وشّرُه أَي مُشاورُه وجعه شوَرَاءُ وأَشَارَ الّار وأَشارَ بِها وأَشوَرَ با وش ّرَ با رفعَها‬ ‫َو‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫وحَ ّة شوْرَان إِحدَى الِ َارِ ف بلد العرَب وهي معروفة والقعْقا ُ بن شوْر ر ُ ٌ من بَنِي عمْرو‬ ‫َ‬ ‫َ ع َ جل‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫ر َ‬ ‫بن شَيْبان بن ذهْل بن ثعلبة وف حديث ظبيان وهمُ اّلذِينَ خ ّوا مَشائِرَها أَي ديارَها الواحدة‬ ‫َط‬ ‫ُ‬ ‫مَشارَة وهي من ال ّارة مفْعَلَة واليم زائدة‬ ‫ش َ‬

‫( 434/4)‬
‫( شي ) : ِيا ٌ : ال ّبْتُ ف الاهِلَّة كانت العرب تسمي يوم ال ّبْت شِيارا قال : ُأؤَ ّل أَنْ‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ش ر س‬ ‫َأعِيشَ وأَ ّ َيومِي بأ ّلَ أَو بأهوَنَ أَو جبَارِ أَو الّال دُبار فإنْ َي ُتْنِي فمؤْنِس َو عَروَبةَ أَو شِيَارِ‬ ‫أ‬ ‫َِ ف َ ُ‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ن ْ َو‬ ‫وف التهذيب : و ال ّيار يوم السبت‬ ‫ش‬

‫( 434/4)‬
‫( صأر ) صوْأَ ٌ مَوضِع عاقَر فيه سُحَيم بن وَثِيلٍ ال ّياحي غَالِبَ بن صعصَعَة أَبا الفَرَزْدَق فعقر‬ ‫َْ‬ ‫ر‬ ‫َ ر ْ‬ ‫ل‬ ‫سُحَيم خمْسا ث َبدَا َلهُ وعَقَرَ غالِب مائة قال جرير َلقدْ سَ ّن أَنْ ل َتع ّ مُجاشِ ٌ من الفَخْرِ إِ ّ‬ ‫ع‬ ‫ُد‬ ‫َ ر‬ ‫َ‬ ‫عقْرَ نِيبٍ ِبصوْأَرِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫( 734/4)‬
‫( صب ) ف َساء ال تعال ال ّبُور تعال وتق ّس هو الذي ل ُعاجِل العُصاة بالنْتقام وهو من‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫أَبنية الُباَغة ومعناه قَ ِيب من معْنَى الَلِيم والفرْق بينهما أَن ا ُذنِب ل يأمنُ العُقوبة ف صِفَة‬ ‫َْ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ال ُّور كما يأمَنُها ف صفَة الَ ِيم ابن سيده صَبَ َه عن الشيء َيصبِرُه صَبْرا حَبَسَه قال الطيئة‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫صب‬ ‫قُلْتُ لا َأصْبِ ُها جا ِدا وَيْحَك َأمْثالُ طرِيفٍ قلِيلْ وال ّبْرُ َنصْب الِنسان للقَتْل فهو مصْبُور‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫وصَبْ ُ الِنسان على القَتْل َنصُْه عليه يقال قَتَ َه صَبْرا وقد صَبَره عليه وقد نَهَى رسول ال صلى‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ال عليه وسلم أَنْ ُتصْبرَ ال ّوح ورجل صَُورَة بالاء مصُْور للقتل حكاه ثعلب وف حديث‬ ‫َ ب‬ ‫ب‬ ‫َ ر‬ ‫ر‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم أَنه نَهَى عن قَتْل شيء من ال ّوا ّ صَبْرا قيل هو أَن ُيمْسك الطائ ُ‬ ‫د ب‬ ‫َو غيُه من ذواتِ ال ّوح ُيصْبَر حَّا ث يُرمَى بشيء حت ُيقْتَل قال وَصل ال ّبْر الَبْس وكل‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫من حََس شيئا فقد صَبَ َه ومنه الديث نى عن الصْبُورة ونَهَى عن صَبْرِ ذِي ال ّوح والَصُورة‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ب‬

‫الت نى عنها هي الَحُوسَة على الوْت وكل ذي روح يصب حّا ث يرمى حت يقتل فقد قتل‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ْب‬ ‫صبا وف الديث الخر ف رَجُل أَمسَك رجُلً وقَتَلَه آخر فقال اقْتُ ُوا القاتل واصُْروا ال ّابرَ‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫يعن احبِسُوا الذي حَبسَه للموْت حت َي ُوت كفعْلِهِ به ومنه قيل للر ُل يق ّم فيضربَ عنقه‬ ‫ج د‬ ‫ِ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُتِل صَبْرا يعن أَنه ُمسِك على الوْت وكذلك لو حَبَس ر ُل نفسَه على شيء يُ ِيدُه قال‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ق‬ ‫صَبَرتُ نفسِي قال عنترة يذكُر حرْبا كان فيها فصبَرتُ عارِفةً لذلك حُ ّةً تَرْ ُو إِذا َنفْسُ البان‬ ‫ر س‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫ْ‬ ‫تَط ّعُ يقول حَبَست نفسا صابِرة قال َبو عبيد يقول ِنه حَبَس نفسَه وك ّ من ُتِل ف غي‬ ‫ل ق‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫َل‬ ‫مَعْرَكة ول حرْب ول خَطإٍ فإِنه مقْتول صَبْرا وف حديث ابن مسعود أَن رسول ال صلى ال‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عليه وسلم نَهَى عن صَبْرِ ال ّوح وهو ا ِصا ُ وا ِصاءُ صَبْ ٌ شديد ومن هذا َيمِ ُ ال ّبْر وهو‬ ‫ي صِ‬ ‫ر‬ ‫ل ء ل‬ ‫ر‬ ‫أَن يبِسَه السلطان على اليمي حت يلِف با فلو حلَف إِنسان من غيِ إِحلف ما قيل حلَف‬ ‫صَبْرا وف الديث منْ حَلَف على َيمِي مصُْورَةٍ كاذِبا وف آخر على َيمِيِ صَبْرٍ أَي ُلْزِم با‬ ‫أ‬ ‫َ ب‬ ‫َ‬ ‫و ُبِس عليها وكانت لزمَة لصاحِبها من جِهَة الَكَم وقيل لا مصْبُورة وإِن كان صاحِبُها ف‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ح‬ ‫القيقة هو الصُور لَنه إِنا ُبِرَ من أَجْلِها أَي ُبس فوصِفت بال ّبْر وُضيفت إِليه مازا‬ ‫ص أ‬ ‫ُ‬ ‫ح‬ ‫ص‬ ‫َ ْب‬ ‫والصْبورة هي اليمِي وال ّبْر أَن تأْخذ َيمِي إِنسان تقول صَبَرتُ َيمِينه أَي ح ّفته وك ّ من‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حَبَستَه لقَتلٍ أَو َيمِي فهو قت ُ صَبْرٍ وال ّبْرُ الِكراه يقال صَبَرَ الاكم فُلنا على يَمي صَبْرا أَي‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫أَكرهه وصَبَرْت ال ّجل إِذا ح ّفته صَبْرا أَو قتلتَه صَبْرا يقال قتِل فل ٌ صَبْرا وحُ ّف صَبْرا ِذا‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫َل‬ ‫ر‬ ‫ُبِس وصَبَرَه أَحلَفه َيمِي صَبْرٍ َيصْبِرُه ابن سيده وَيمِي ال ّبْرِ الت ُيمسِككَ الَكَم عليها حت‬ ‫ْ ُ‬ ‫ص‬ ‫ْ‬ ‫ح‬ ‫تَحلِف وقد حلَف صَبْرا أَنشد ثعلب فأوْجِعِ الَنْبَ وَأعْرِ ال ّهْرَا أَو ُبْلِيَ ا ُ َيمِينا صَبْ َا وصَبَرَ‬ ‫ر‬ ‫ي ل‬ ‫ظ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الرجلَ َيصْبِ ُه َلزمَه وال ّب ُ نقِيض الزَع صَبَرَ َيصبِ ُ صَبْرا فهو صابِر وصَّار وصَبِي وصَُور‬ ‫ٌ ب‬ ‫ٌ ب‬ ‫ْر‬ ‫َ‬ ‫ص ْر‬ ‫ر ِ‬ ‫والُنثى صَُور أَيضا بغي هاء وجعه ُبُ ٌ الوهري ال ّب حَبْس النفس عند الزَع وقد صَبَرَ‬ ‫ص‬ ‫صر‬ ‫ب‬ ‫فلن عند الصِيبة َيصبِ ُ صَبْرا وصَبَرُْه أَنا حَبسْته قال ال تعال واصْبِرْ نفسَك مع الذينَ َيد ُون‬ ‫ْع‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ْر‬ ‫ُ‬ ‫رَّهم والتصَّ ُ تك ّف ال ّبْر وقوله أَنشده ابن الَعراب أَرَى ُأ ّ زَْيدٍ كُلمَا ج ّ لَيْ ُها ُبَ ّي على‬ ‫ّ َن ل ت ك‬ ‫م‬ ‫ّ بر ل ص ِ‬ ‫ب‬ ‫ق ق ر‬ ‫زَْيدٍ وَليْسَتْ َبأصْبَرَا َراد وليست بأصْبَرَ من ابنها بل ابنها َأصْبَرُ منها لَنه عا ّ والعا ّ أَصبَ ُ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫من أََبوَْيهِ وَتصَّر وآصْطَبَرَ جعل له صَبْرا وتقول آصْطَبَرت ول تقول ا ّبرتُ لَن الصاد ل‬ ‫طَ ْ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ب‬ ‫تدغم ف الطاء فإِن أَردت الِدغام قلبت الطاء صادا وقلت ا ّبَرتُ وف الديث عن النب‬ ‫صْ‬ ‫صلى ال عليه وسلم أَن ال تعال قال إِّي أَنا ال ّبُور قال أَبو إِسحق ال ُّور ف صفة ال عز‬ ‫صب‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫وج ّ اللِيم وف الديث ل أَحدَ َأصْبَرُ على أَذًى َيسمعُه من ال ع ّ وج ّ أَي أَش ّ حِلْما على‬ ‫د‬ ‫ز ل‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ل َ‬ ‫فاعِل ذلك وترك ا ُعاقبة عليه وقوله تعال وتََواصوْا بال ّبْرِ معناه وَتوَاصوْا بالصب على طاعة‬ ‫َ‬ ‫ت َ ص‬ ‫ل‬ ‫ال وال ّبْرِ على الدخول ف مَعاصِيه وال ّبْرُ الَراءة ومنه قوله عز وج ّ فما َأصْبَرهمْ على النار‬ ‫َُ‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫أَي ما أَجرََأ ُم على َعمال أَهل النار قال أَبو عمرو سأَلت الليحي عن الصب فقال ثلثة أَنواع‬ ‫أ‬ ‫ْ ه‬ ‫ال ّبرُ على طاعة الَّار وال ّبْ ُ على معاصِي‬ ‫صر‬ ‫ب‬ ‫صْ‬

‫( * قوله « الليحي » وقوله « والصب على معاصي إل » كذا با َصل ) الَّار وال ّب على‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫َ ْر‬ ‫ال ّب على طاعته وتَرْك معصيته وقال ابن الَعراب قال عُمر أَفضل ال ّب الت َب وقوله فصَب ٌ‬ ‫ص ّص‬ ‫ص‬ ‫جمِيل أَي صَبْرِي صَب ٌ جمِيل وقوله عز وجل اصْب ُوا وصَابِرُوا أَي اصْبِ ُوا واثُْتُوا على ِينِكم‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ِر‬ ‫ْر َ‬ ‫َ‬ ‫وصابروا أَي صابروا أَعداءَ ُم ف الِهاد وقوله عز وجل اسْتعِينوا بال ّبْرِ أَي بالثبات على ما‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫ّ ُ ْ ص ُ ر‬ ‫أَنتم عليه من الِيان وشَهْرُ ال ّبْرِ شهر الصوْم وف حديث الصوْم صمْ شَهرَ ال ّبْر هوَ شه ُ‬ ‫ّ‬ ‫ص‬ ‫رمضان وَصل ال ّبرِ الَبْس وس ّي الصومُ صَبْرا ِلمَا فيه من حَبْس النفس عن ال ّعام‬ ‫ط‬ ‫ُم‬ ‫صْ‬ ‫أ‬ ‫وال ّرَاب والّكاح وصَبَرَ به َيصْبُ ُ صَبْرا كفَل وهو ِبهِ صَب ٌ وال ّبيُ الكفِيل تقول منه صَبَرتُ‬ ‫ْ‬ ‫ِي صِ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫َأصْبُرُ بال ّم صَبْرا وصَبَارة أَي كفَلْت به تقول منه اصْبرْن يا رجل أَي َأعطِنِي كفِيلً وف‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ض‬ ‫حديث ال َن منْ أَسْلفَ سَلَفا فَل يأْخذَ ّ به رهْنا ول صَِيا هو الكفِيل وصَبِي القوم ز ِيمُهم‬ ‫َع‬ ‫ب‬ ‫ُ ن َ‬ ‫س َ َ‬ ‫الق ّم ف ُأمُورِهم والمع ُبَراء وال ّبيُ السحاب الَبيض الذي يصبُ بعضه فوق بعض درجا‬ ‫صِ‬ ‫ص‬ ‫ُ َد‬ ‫قال يصِف جَيْشا كَكِرْفِئَة الغَيْث ذاتِ الصبِي قال ابن بري هذا الصدر يتمل أَن يكون صدرا‬ ‫لبيت عامر بن جوين الطائي من أَبيات وجارَِيةٍ من بَنَات ال ُو ك قعْقعْتُ باليْل خلْخالَها‬ ‫َ‬ ‫ُل َ َ‬ ‫كَكِرْفئَة الغَيْث ذات ال ّبِي رِ تأْتِي ال ّحابَ وَتأْتالَها قال أَي ر ّ جارية من بَنات الُ ُوك‬ ‫ل‬ ‫ُب‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ِ‬ ‫قعْ َعتُ خَلْخَالَها َل ّا َأغَرْت عليهم فهَربَت وعدَت فسمِع صَوْت خَلخَالِها ول تكن قبل ذلك‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫م‬ ‫َق‬ ‫َتع ُو وقوله كَكرْفِئَة الغَيْث ذات ال ّبيِ أَي هذه الارية كال ّحابة الَبيْضاء الكَِيفة تأْت‬ ‫ث‬ ‫س‬ ‫صِ‬ ‫ِ‬ ‫ْد‬ ‫ال ّحاب أَي تقصدُ إِل جمْلَة ال ّحاب وتأْتاُه أَي ُتصلِ ُه وأَصله تأَْتوُِل ُ من الوْل وهو‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ْح‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫الصْلح ونصب تأْتالَها على الواب قال ومثله قول لبيد ِبصَُوحِ صَافِيَة وجذْب كرِينةٍ ِبموَّرٍ‬ ‫َ َ ُت‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫َتأْتاُه ِبامُها أَي ُتصْلِح هذه الكَرِينَة وهي الغَّية َأوْتار ُو ِها ِبإِبْهامِها وأَصله َتأَْتوُِه إِبْهامُها‬ ‫ل‬ ‫عد‬ ‫ُن‬ ‫ل إ‬ ‫فقلبت الواو أَلفا لتحركها وانفتاح ما قبلها قال وقد يتمل أَن يكون كَكِرْفئَة الغيْث ذات‬ ‫ِ‬ ‫الصبي للْخنْ َاء وعجزه تَرمِي ال ّحابَ ويَرمِي لَها وقبله ورَجْراجَة فوْقَها َبيضُنا عليها‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ س‬ ‫َس‬ ‫الضَاعَفُ ُفْنا لَها وال ّبِي السحاب ا َبيض ل يكاد يُمطِر قال ُشيْد بن رمَيْض العَنَز ّ َت ُوح‬ ‫ي ر‬ ‫ُ‬ ‫رَ‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ز‬ ‫ُ‬ ‫إِليهمُ عَكَ ٌ تَراغَى كأَن دوِّها رعدُ ال ّبِي الفراء الصْبار السحائب البيض الواحد صِبْر و ُبْر‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫َ ي َْ ص‬ ‫ر‬ ‫بالكسر والضم وال ّبِي السحابة البيضاء وقيل هي القطعة من السحابة تراها كَنا مصُْورة أَي‬ ‫أ َ ب‬ ‫ص‬ ‫مُوسة وهذا ضعيف قال َبو حنيفة ال ّبي السحاب يثبت يوما وليلة ول يبَح كأَنه ُيصْبَ ُ أَي‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يبس وقيل ال ّبِي السحاب الَبيض والمع كالواحد وقيل جعه ُبُ ٌ قال ساعدة بن جؤية‬ ‫صر‬ ‫ص‬ ‫فارمِ بِهم لِيةَ والَخْلفا جوْزَ الّعامَى ُبُرا خِفافا وال ّبَارة من السحاب كال ّبِي وصَبَرَه َأوْثقه‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫َ ن‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫وف حديث ع ّار حي ض َبه ُثمان فل ّا ُوتِب ف ضَرْبه أَياه قال هذه َيدِي ِلع ّار فَليصْطَِر‬ ‫َم َْ ب‬ ‫م ع‬ ‫ر ع‬ ‫َم‬ ‫ص‬ ‫معناه فليقت ّ يقال صَبَرَ فلن فلنا لو ّ فلن أَي حبسه وَأصْبَرَه أَق ّه منه فاصْطَب أَي اقت ّ‬ ‫َص‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫الَحر أَقادَ السلطان فلنا وأَق ّه وَأصْبَرَه بعن واحد إِذا قَتَلَه ِبقَوَد وَباءَ ُ مثلهُ وف الديث أَن‬ ‫أ ه‬ ‫َص‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم طعَن ِنسانا بقضِيب مدَا َبة فقال له َأصْبِرْن قال اصْطَب أَي أَقدْن‬ ‫ِ‬ ‫ُ ع‬ ‫َ إ‬

‫من نفسك قال اسْتقدْ يقال صَبَر فلن من خصْمه واصْطَبَر أَي اقت ّ منه وَأصْبَرَه الاكم أَي‬ ‫ص‬ ‫َِ‬ ‫أَق ّه من خصْمه وصَبيُ الُوانِ ُقَاقَة عَرِيضَة ُبسَ ُ تت ما يؤكل من الطعام ابن الَعراب‬ ‫تْ ط‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ص‬ ‫َأصْبَرَ الرجل إِذا أَكل ال ّبيَة وهي ال ّقاقة الت َيغْ ُفُ عليها الََُاز طَعام العُرْس والصْبَِر ُ من‬ ‫َ ة‬ ‫ب‬ ‫رِ‬ ‫ر‬ ‫صِ‬ ‫الغَنَم والِبل قال ابن سيده ول أَسع لا بواحد الت تَ ُوح وَتغدُو على َهلها ل َتعْ ُب عنهم‬ ‫ز‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫وروي بيت عنترة لا بال ّيْف َأصْبِرَ ٌ و ُ ّ وسِ ّ من كَراِئمِها غزَارُ الصبُ وال ّبْ ُ جانب‬ ‫ّ صر‬ ‫ِ‬ ‫ة جل ت‬ ‫ص‬ ‫الشيء وُبصْره مث ُه وهو حَرْف الشيء وغِلَظه وال ّبْرُ وال ّبْرُ ناحية الشيء وحَرْفُه وجعه‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫َأصْبار و ُبْرُ الشيء أَعله وف حديث ابن مسعود سدْرة ا ُ ْنتَهى ُبْ ُ النة قال ُب ُها أَعلها‬ ‫ص ْر‬ ‫ِ ل صر‬ ‫ص‬ ‫أَي أَعلى نواحيها قال النمر بن َتوْلَب يصف روضة عَزَبَتْ وباكَ َها ال ّتِ ّ ِبدِيَة وَطْفاء َتمْل ُها‬ ‫َؤ‬ ‫ر شي‬ ‫إِل َأصْبا ِها وأَدهقَ الكأْس إِل َأصْبارها ومَلَها إِل َأصْبارها أَي إِل أَعالِيها ورأْسها وأَخذه‬ ‫َْ‬ ‫ر‬ ‫بأصْباره َي تا ّا بميعه وَأصْبار القب نواحيه وَأصْبار الِناء جواِبه ا َصمعي إِذا َلقِيَ الرجل‬ ‫ن ل‬ ‫أ م‬ ‫َ‬ ‫الشّدة بكمالا قيل َلقِيها بأصْبارها وال ّبْرَة ما جمِع من الطعام بل كَيْل ول وَزْن بعضه فوق‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫بعض الوهري ال ّبة واحدة ُبَرِ الطعام يقال اشتريت الشيء ُبرَةً َي بل وزن ول كيل‬ ‫صْ أ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫وف الديث مَ ّ على ُبْرَة َعام فأَدخل َيدَه فيها ال ّبْرة الطعام الجتمِع كال ُومَة وف حديث‬ ‫ك‬ ‫ص‬ ‫ص ط‬ ‫ر‬ ‫عمَر دخل على النب صلى ال عليه وسلم وِإنّ عند رجليه قَرَظا مصُْورا أَي مموعا قد ُعل‬ ‫ج‬ ‫َ ب‬ ‫ُ‬ ‫ُبْرة ك ُبْرة الطعام وال ّبْرَة الكدْس وقد صَّ ُوا طعامهم وف حديث ابن عباس ف قوله عز‬ ‫بر‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫وجل وكان عرْشهُ على الاء قال كان َيصعَد إِل السماء ُبخَا ٌ من الاء فاسْتصْبَر فعاد صَِيا‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫اسْتصْبرَ أَي استكْثَف وتراكَم فذلك قوله ث اسْتَوى إِل السماء وهي ُخَان ال ّبِي سَحاب‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫َ َ‬ ‫أَبيض متكاثِف يعن تَكَاَثفَ البُخار وتَراكَم فصار سَحابا وف حديث طَهْفة ويسْتَحْلب ال ِّي‬ ‫صب‬ ‫وحديث ظبيان وسقَوهُم ِبصَبِي الّيطَل أَي سَحاب الوْت والَلك وال ّبْرة الطعام النْ ُول‬ ‫َخ‬ ‫ص‬ ‫نْ‬ ‫َ ْ‬ ‫بشيء شبِيه بال ّرَنْد‬ ‫س‬ ‫( * قوله « بالسرند » هكذا ف الَصل وشرح القاموس ) وال ّبْ َة الجارة الغليظة الجتمعة‬ ‫صر‬ ‫وجعها صِبَار وال ّبَارة بضم الصاد الجارة وقيل الجارة الُلْس قال الَعشى منْ ُبْلِ ٌ شَيْبان‬ ‫َ م غ‬ ‫ص‬ ‫أَ ّ الَرءَ ل ُخ َق صُبارَهْ ؟ قال ابن سيده ويروى صِيَارَهْ قال وهو نوها ف العن وأَورد‬ ‫ن ْ ي ل‬ ‫الوهري ف هذا الكان منْ ُبْلِ ٌ عمْرا بأَ ّ الَرءَ ل ُيخْ َق صُبارَهْ ؟ واستشهد به الَزهري أَيضا‬ ‫ل‬ ‫ن ْ‬ ‫َ م غ َ‬ ‫ويروى صَبَارهْ بفتح الصاد وهو جع صَبَار والاء داخلة لمع المع لَن ال ّبَارَ جع صَبْرة‬ ‫ص‬ ‫وهي حجارة شديدة قال ابن بري وصوابه ل يلق صِبارهْ بكسر الصاد قال وَما صُبارة وصَبارة‬ ‫أ‬ ‫فليس بمع لصَبْرة لَن َعالً ليس من أَبنية الموع وإِنا ذلك فِعال بالكسر نو حِجارٍ وجِبالٍ‬ ‫ف‬ ‫وقال ابن بري البيت َلعمْرو بن مِلقَط الطائي ياطب بذا الشعر عمرو بن هند وكان عمرو بن‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫هند قتل له أَخ عند زُرارَةَ بن عدُس ال ّارمِي وكان بي عمرو بن مِلقَط وبي زُرارَة شَ ّ فح ّض‬ ‫ر ر‬ ‫ْ‬ ‫دِ‬ ‫ُ‬ ‫عَمرو ابن هند على بن دا ِم يقول ليس الِنسان بجر فيصب على مثل هذا وبعد البيت‬ ‫ر‬

‫وحَوادِث الَيام ل يَبقَى لا إِ ّ الجاره ها ِإ ّ عجْزَةَ ُأمّه بالسفْحِ أَسفَلَ مِنْ ُوارهْ َتسفِي ال ّياح‬ ‫أ َ ْ ر‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ن ِ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫خِلل كَشْ حَيْه وقد سَلَبوا إِزَارهْ فاقتلْ زرَارَةَ ل أَرَى ف القوم أَوف من ُرَارهْ وقيل ال ّبارة‬ ‫ص‬ ‫ز َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫قطعة من حجارة َو حديد وال ّبرُ الَرض ذات الصْباء وليست بغليظة وال ّبْ ُ فيه لغة عن‬ ‫صر‬ ‫َ‬ ‫صُ‬ ‫أ‬ ‫كراع ومنه قيل للحَ ّة ُم صَّار ابن سيده وُأ ّ صَّار بتشديد الباء ال ّة مشتق من ال ّبرِ الت‬ ‫صُ‬ ‫ر‬ ‫م ب‬ ‫ر أ ب‬ ‫هي الَرض ذات الصْباء َو من ال ّبَارة وخ ّ بعضهم به ال ّجْلء منها وال ّبْرة من الجارة‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫َص‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ما اشتد وغَلُظ وجعها ال ّبار وأَنشد للَعشى كأَن تَرَّنمَ الَا َاتِ فيها قبَيْلَ ال ّبح َأصوَات‬ ‫ْ‬ ‫ُ ص‬ ‫ج‬ ‫ص‬ ‫ال ّبَارِ الَاجَات ال ّفادِع شّه َنقِيق الضفادع ف هذه العي بوقع الجارة وال ّبِي البَل قال‬ ‫ص َ‬ ‫ب‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ابن بري اذكر أَبو عمر الزاهد أَن ُم صَّار ال ّة وقال الفزاري هي حرة ليلى وح ّة النار قال‬ ‫ر‬ ‫أ ب ر‬ ‫ع‬ ‫والشاهد لذلك قول النابغة ُدافِع الناسَ عّا حِي نَرْكبُها من الظال ُتدعَى ُأ ّ صَّار أَي َتدْفَ ُ‬ ‫ْ م ب‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫الناس عّا فل سَبِيل لَحد إِل غزوِنا َنا تنعهم من ذلك لكونا غَلِيظة ل َتط ُها اليل ول ُغار‬ ‫ي‬ ‫َؤ‬ ‫َْ ل‬ ‫ن‬ ‫علينا فيها وقوله من الظال هي جع مُظلِمة أَي هي حَ ّة سوداء مُظلِمة وقال ابن الس ّيت ف‬ ‫ك‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫كتاب ا َلفاظ ف باب الختلط والش ّ يقع بي القوم وتدعى ال ّة والضْبةُ ُأ ّ صَّار وروي‬ ‫ر َ َ م ب‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫عن ابن شيل أَن ُم صَّار هي الصفَاة الت ل َيحِيك فيها شيء قال وال ّّارة هي الَرض‬ ‫صب‬ ‫ّ‬ ‫أ ب‬ ‫ف‬ ‫الغَلِيظة الشْرفة ل نبت فيها ول تُنبِت شيئا وقيل هي ُم صَّار ول ُس ّى صَّارة وإِنا هي قُ ّ‬ ‫ت م ب‬ ‫أ ب‬ ‫ُ‬ ‫غليظة قال وَما ُأ ّ صَّور فقال أَبو عمرو الشيبان هي الضْبة الت ليس لا منفَذ يقال وقع القوم‬ ‫َ‬ ‫أ م ب‬ ‫ف ُأ ّ صَّور أَي ف أَمرٍ ملتبِس شديد ليس له منفَذ كهذه الضْبة الت ل منفَذ لا وأَنشد لَب‬ ‫َ‬ ‫م ب‬ ‫الغريب النصري َأوْقعَه الُ بِ ُوء فعْلهِ ف ُأ ّ صَّور فأَودَى ونَشِبْ وُأ ّ صَّار وُأ ّ صَّور كلتاها‬ ‫م ب م ب‬ ‫م ب‬ ‫س ٍ ِ‬ ‫َ‬ ‫الداهية والرب الشديدة وأَصب الرجلُ وقع ف ُم صَّور وهي الداهية وكذلك إِذا وقع ف ُم‬ ‫أ‬ ‫أ ب‬ ‫صَّار وهي ال ّة يقال وقع القوم ف ُم صَّور أَي ف أَمر شديد ابن سيده يقال وقعوا ف ُم‬ ‫أ‬ ‫أ ب‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫صَّار وُم صَّور قال هكذا قرأْته ف الَلفاظ صَّور بالباء قال وف بعض النسخ ُم صّور كَنا‬ ‫أ ي أ‬ ‫ب‬ ‫ب أ ب‬ ‫مشت ّة من ال ّيارة وهي الجارة وَأصْبَرَ الرجلُ إِذا جلس على ال ِّي وهو البل وال ّبَارة‬ ‫ص‬ ‫صب‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫صمَام القارُورَة وأَصب رْأسَ الوْجَلَة بال ّبَار وهو ال ّداد ويقال لل ّداد القعولة والبلْبُلَة‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫( * قوله « القعولة والبلبلة » هكذا ف الصل وشرح القاموس ) والعُرعُرة وال ّبِ ُ عصَارة‬ ‫صر ُ‬ ‫ْ‬ ‫شجر مُ ّ واحدته صَبِرَة وجعه ُبُور قال الفرزدق يا ابن اللِيةِ ِإ ّ حَرْب مُ ّة فيها مَذاقَة حَنْظَل‬ ‫ر‬ ‫َّ ن‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫و ُُور قال أَبو حنيفة نَبات ال ّبِر كَبات السوْسَن الَخضر غي أَن ورقَ الصبِ أَطول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ص ن‬ ‫صب‬ ‫وأَعرض وَأثْخَن كثيا وهو كثي الاء ج ّا الليث ال ّبِرِ بكسر الباء عُصارة شجر ورقها كق ُب‬ ‫ُر‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫ال ّكاكِي طوَال غِلظ ف خضْرتا ُبْرة وكمدَة مُقْشعِ ّة النظَر يرج من وسطها سا ٌ عليه‬ ‫ق‬ ‫َر‬ ‫ُْ‬ ‫غ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫َنوْر أَصفر َتمهُ ال ّيح الوهري ال ّبِر هذا ال ّواء ال ّ ول يس ّن إِ ّ ف ضرورة الشعر قال‬ ‫ك ل‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ص‬ ‫ِ ر‬ ‫الراجز َأمَ ّ من صَبْرٍ وحضَضْ وف حاشية الصحاح الضضُ الُولن وقيل هو بظاءين وقيل‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫بضاد وظاء قال ابن بري صواب إِنشاده َأمَرّ بالنصب وأَورده بظاءين لَنه يصف حَّة وقبله‬ ‫ي‬

‫أَرْقَشَ ظمْآن إِذا عصْرَ َلفَظْ وال ّبَارُ بضم الصاد حل شجرة شديدة الموضة أَشد ُموضَة من‬ ‫ح‬ ‫ص‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الصْل له عج ٌ أَحر عَ ِيض يلَب من الِنْد وقيل هو التمر الندي الامض الذي ُتَداوَى به‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫َ َم‬ ‫َ‬ ‫وصَبَا ّة الشتاء بتشديد الراء شدة البَرْد والتخفيف لغة عن اللحيان ويقال أَتيته ف صَبَا ّة‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الشتاء أَي ف ش ّة البَرْد وف حديث علي رضي ال عنه قُلْتم هذه صَبَا ّة القُ ّ هي شدة البد‬ ‫ر ر‬ ‫د‬ ‫كحمَا ّة القَيْظ َبو عبيد ف كتاب ال ّبَن الم ّر والصَّرُ الشديد الموضة إِل الَرارة قال أَبو‬ ‫ل ُ َق ُ ب‬ ‫أ‬ ‫ََ ر‬ ‫حات اشت ّا من ال ّبِر والقِر وها مُ ّان وال ّبرُ قبيلة من غ ّان قال الَخطل تَسأَله ال ّبْ ُ من‬ ‫ْ صر‬ ‫َس‬ ‫صْ‬ ‫ر‬ ‫ص َ‬ ‫ُق‬ ‫غَ ّان إِذ حضَرُوا والزْ ُ كيف قَراك الغِلمَةُ الَشرُ ؟ ال ّبْر والَزْن قبيلتان ويروى فسائل‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َن‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ال ّبْر من غَ ّان إِذْ حضروا والزْنَ بالفتح َنه قال بعده ُيعَ ّفونك رأْس ابن البَاب وقد‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫أَمسى ولل ّيْف ف خَي ُومه أَثَ ُ يعن عُمي بن ا ُباب ال ّلَمي لَنه ُتِل وحمِل رأْسهُ ِل قَبائل‬ ‫إ‬ ‫ُ‬ ‫ق‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ْش‬ ‫س‬ ‫غَ ّان وكان ل يبال ِب ِم ويقول ليسوا بشيء إِنا هم جشَ ٌ وأَبو صَبْرَة‬ ‫َ ر‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫( * قوله « َبو صبة أَل » عبارة القاموس وأَبو صبية كجهينة طائر احر البطن اسود الظهر‬ ‫أ‬ ‫والرأس والذنب ) طائر أَح ُ البطنِ َسوَ ُ الرأْس والناحَيْن وال ّنَب وسائره أَحر وف الديث‬ ‫ذ‬ ‫أ د‬ ‫ر‬ ‫مَنْ فعَل كذا وكذا كان له خيا من صَبِي ذهَبا قيل هو اسم جبل باليمن وقيل إِنا هو مِثْلُ جَبَلِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫صِيٍ بإِسقاط الباء الوحدة وهو جبلَ لط ّء قال ابن الَثي وهذه الكلمة جاءت ف حديثي لعل ّ‬ ‫ي‬ ‫ومعاذ َما حديث علي فهو ص ٌ وَما رواية معاذ فصَبِي قال كذا فَرق بينهما بعضهم‬ ‫ِي أ‬ ‫أ‬

‫( 734/4)‬
‫( صحر ) ال ّحْراء من الَرض ا ُستوِيةُ ف لِيٍ وغِلَظ دون القُ ّ وقيل هي الفَضاء الواسع زاد‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ابن سيده ل نَبات فيه الوهري ال ّحراء البَ ّّة غي مصروفة وإِن ل تكن صفة وإِنا ل تصرف‬ ‫ري‬ ‫ص‬ ‫للتأْنيث ولزوم حرف التأْنيث لا قال وكذلك القول ف ُشرى تقول صحْراء واسعة ول تقل‬ ‫َ ُ‬ ‫ب‬ ‫صَحْراءَة فتدخل تأْنيثا على تأْنيث قال ابن شيل ال ّحْراء من الَرض مثل ظهر الدابة الَجْرَد‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ليس با شجر ول ِكام ول جِبال مَلْساء يقال صحراء بَّنة ال ّحَر وال ّحْ َة وَأصْحَر الكا ُ‬ ‫ص ر‬ ‫ي ص‬ ‫إ‬ ‫أَي اّسع وَأصْحَرَ الرجل نزل الصحراء وَأصْحَرَ القوم برزوا ف ال ّحْراء وقيل َأصْحَرَ الرجل‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫إِذا‬ ‫( * هكذا بياض بالصل ) كأَنه أَفضى إِل ال ّحْراء الت ل خمَرَ با فانكشف وَأصْحَرَ القوم‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫إِذا برزوا إِل فضاء ل ُوارِيهم شيء وف حديث ُم سلمة لعائشة سَ ّن ال عقَياكِ فل‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ُتصْحرِيها معناه ل ُبْرِزِيها إِل ال ّحْراء قال ابن الَثي هكذا جاء ف هذا الديث متعدّيا على‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫حذف الار وإِيصال الفعل فإِنه غي متع ّ والمع ال ّحارى وال ّحارِي ول يمع على صُحْر‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫لَنه ليس بنعت قال ابن سيده المع صَحْرَا َات وصَحارٍ ول يك ّر على فعْل لَنه وإِن كان‬ ‫ُ‬ ‫س‬ ‫و‬

‫صفة فقد غلب عليه السم قال الوهري المع ال ّحارِي وال ّحْراوات قال وكذلك جع‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫كل فعلء إِذا ل يكن مؤنث أَفعَلَ مثل عذْراء وخَبْراء ووَرْقاء اسم رجل وَصل ال ّحارِي‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫صَحارِ ّ بالتشديد وقد جاء ذلك ف الشرع َنك إِذا جعت صَحْراء أَدخلت بي الاء والراء‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫أَلفا وكسرت الراء كما يُكسر ما بعد أَلِف المع ف كل موضع نو مساجد و َعافِر فتنقلب‬ ‫ج‬ ‫الَلف الُول الت بعد الراء ياءً للكسرة الت قبلها وتنقلب الَلف الثانية الت للتأْنيث أَيضا ياء‬ ‫فتدغَم ث حذفوا الياء ا ُول وأَبدلوا من الثانية أَلفا فقالوا صَحارى بفتح الراء لتسلم الَلف من‬ ‫ل‬ ‫الذف عند التنوين وإِنا فعلوا ذلك ليفرقوا بي الياء النقلبة من الَلف للتأْنيث وبي الياء‬ ‫النقلبة من الَلف الت ليست للتأْنيث نو أَلِفِ مَرْمًى ومغزًى إِذ قالوا مَ َامِي و َغازِي وبعض‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫العرب ل يذف الياءَ الُول ولكن يذف الثانية فيقول ال ّحارِي بكسر الراء وهذه صَحارٍ‬ ‫ص‬ ‫كما يقول جَوارٍ وف حديث علي فأصْحِرْ لعد ّك وامْض على َبصيَتِك أَي كنْ من أَمره على‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُو‬ ‫َ‬ ‫أَمرٍ واضح منكَشِف من َأصْحَر الرجل إِذا خرج إِل ال ّحراء قال ابن ا َثي ومنه حديث‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫الدعاء فأصْحِرْ بِي لغضَبك فَريدا وا ُصاحِرُ الذي يقاتل قِرْنه ف ال ّحراء ول ُخاتِ ُه وال ّحْرة‬ ‫ي ل ص‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫جوْبة تَنْجاب ف ال ّة وتكون أَرضا لّنة تُطِيف با حجارة والمع صُحَ ٌ ل غي قال أَبو ذؤيب‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫يصف يرَاعا سَبِ ّ من َراعَتِه َفاهُ َأ ّ م ّ ُ صُحَ ٌ وَُوبُ قوله سَبِ ّ أَي غريب واليَراعَة ههنا‬ ‫ي‬ ‫ن ت َده ر ل‬ ‫ي ي‬ ‫الَجمَة وَلقِيته صحْرَةَ بَحْرةَ إِذا ل يكن بينك وبينه شيء وهي غي مُجْراةٍ وقيل ل ُيجْرَيَا َنما‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اسان جعل اسا واحدا وَخبه بالَمر صَحْرةَ َبحْرَةَ وصَحرَةً بَحْرةً أَي قَبَل ل يكن بينه وبينه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫أَحد وأَبرز له ما ف نفسه صَحَارا كَنه جاهره به جِهارا والصْحَ ُ قريب من الَصهَب واسم‬ ‫َ ر‬ ‫أ‬ ‫اللوْن ال ّحَ ُ وال ّحرَةُ وقيل ال ّحرُ غُبة ف حمْرة خفيفة إِل بياض قليل قال ذو الرمة يَح ُو‬ ‫ْد‬ ‫ُ‬ ‫صَ‬ ‫ّ ص ر صْ‬ ‫نَحاِئصَ أَشْباها مُحملَجةً صُحْرَ ال ّرابِيل ف أَحْشائها قبَبُ وقيل ال ّحْرة حرة تضرِب إِل ُبة‬ ‫غ‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫َْ‬ ‫ورجل َأصْحَر وامرأَة صَحْراء ف لونا ا َصمعي الصْحَرُ نو الصْبَح وال ّحْرة َلوْن الصْ َر‬ ‫َ ح‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫وهو الذي ف رأْسه ُقرة واصْحا ّ النبْت اصْحِيارا أَخذت فيه حرة ليست بالصة ث هاج‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫فاصف ّ فيقال له اصْحا ّ واصحا ّ ال ّنْبُل اح ّ وقيل ابي ّت أَوائله وحِمار َأصحَرُ اللون وأَتان‬ ‫ْ‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫ر س‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫صَ ُو ٌ فيها بياض وحرة وجعه صُحُر وال ّحْرة اسم اللوْن وال ّحَر الصدر وال ّ ُور أَيضا‬ ‫صح‬ ‫ص‬ ‫ّ‬ ‫ص‬ ‫حر‬ ‫الر ُوح يعن الن ُوحَ برجلها وال ّحِية ال ّبَن اللِيب يغلى ث يصب عليه السمن فيشرب شربا‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ّف‬ ‫ّم‬ ‫وقيل هي مَحْض الِبل والغنم ومن العْزَى إِذا احتيج إِل الَسوِ وَأعوَزهمُ الدقيق ول يكن‬ ‫ْ ْ َُ‬ ‫ِ‬ ‫بأَرضهم طَبخُوه ث سقوْه العَليل حا ّا وصَحَره َيصْحَره صَحْرا طبخه وقيل إِذا سُ ّن الليب‬ ‫خ‬ ‫ر‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫خاصة حت يترق فهو صَحِية والفعْل كالفعل وقيل ال ّ ِية اللب الليب يسخن ث يذ ّ عليه‬ ‫ر‬ ‫صح‬ ‫ِ‬ ‫الدقيق وقيل هو اللب الليب ُيصْحَر وهو أَن يلقى فيه الرضْفُ أَو يعل ف القدْر فيغلى فيه فوْ ٌ‬ ‫َر‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫واحد حت يترق والحتراق قبل الغَلْي وربا جعل فيه دقيق وربا جعل فيه سن والفعل كالفعل‬ ‫وقيل هي ال ّحِية من ال ّحْرِ كالفَ ِية من الفِهْر وال ّحَيْراء مدود على مثال الكدَيْراء صِنْف‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫ص‬ ‫ص‬

‫من اللب عن كراع ول ُعّنه وال ّ ِي من صوْت المي صَحَر المار َيصحَر صَ ِيا وصُ َارا‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫ي ي صح‬ ‫وهو أَشد من ال ّهِيل ف اليل وصُحار اليل عرَقها وقيل ح ّاها وصَحَرته الشمس آَلمَتْ‬ ‫ُم‬ ‫ص‬ ‫ِماغه وصُحْ ُ اسم ُخت ُلقْمان بن عاد وقولم ف الثل ما ل ذَنْب إِ ّ ذنب صُحْرَ هو اسم‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫امرأَة ُوقبت على الِحسان قال ابن بري صُحُرُ هي بنت لقمان العادي وابنه ُلقَيم باليم خرجا‬ ‫ع‬ ‫ف إِغارة فأَصابا إِبلً فسبق ُلقَيم فأَتى منله فنحرت ُخته صُحْرُ ج ُورا من غَنيمته وصنعت منها‬ ‫َز‬ ‫أ‬ ‫طعاما تتحِف به َباها إِذا قدِم فلما قدِم ُلقْمان ق ّمت له الطعام وكان ي ُد لقيما فَلَطمهَا ول‬ ‫ََ‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫يكن لا ذنب قال وقال ابن خاَلوْيهِ هي أُخت لقمان بن عاد وقال ِإ ّ ذنبها هو أَن لقمان رأَى‬ ‫ن‬ ‫ف بيتها ُخامة ف السقْف فقتلها والشهور من القولي هو ا َول وصُحَا ٌ اسم رجل من عبد‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫القَيْس قال جرير لقيت صُحارَ بن سِنان فيهم حدَبا كأَعصلِ ما يكون صُحار ويروي كأَقطمِ ما‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫يكون ُحار وصُحار قبيلة وصُحار مدينة عمَان قال الوهري صُحار بالضم قصَبَة عُمان ما‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ص‬ ‫يلي البل وُتؤَام قصَبتها ما يلي ال ّاحل وف الديث ك ّن رسولُ ال صلى ال عليه وسلم ف‬ ‫ُف‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫َثوْبَيْن صُحَارِّينِ صحار قرية باليمن ُنسِب الثوبُ إِليها وقيل هو من ال ّخْرة من اللوْن وَثوْب‬ ‫ّ‬ ‫ص‬ ‫يْ‬ ‫َأصْحَر وصُحارِ ّ وف حديث عثمان أَنه رأَى رجلً يقطَع سمُرة ِبصُحَيات اليَمام قال ابن‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫الَثي هو اسم موضع قال واليَمام شَجرَ أَو طي وال ّحَيات ج ٌ مصغر واحده صُحْرة وهي‬ ‫ع‬ ‫ص‬ ‫أَرض لَّنة تكون ف وسط ال ّة قال هكذا قال َبو موسى وفَ ّر اليَمام بشجر أَو طي قال فَما‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫الطي فصحيح وَما الشجر فل يُعرف فيه ّمام بالياء وإِنا هو ُمام بالثاء الثلثة قال وكذلك‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ضبطه الا ِمي قال هو صُحَيْرات الثمَامة ويقال فيه الّمام بل هاء قال وهي إِحدى مراحل‬ ‫ث‬ ‫ّ‬ ‫ز‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم إِل َبدْر‬

‫( 344/4)‬
‫( صخر ) ال ّخرة الجر العظيم ال ّلْب وقوله عز وجل يا ُبنَ ّ إِنا ِإنْ َت ُ مِثْقال حَّة من‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫خَردَلٍ فتكن ف صَخْرة أَو ف السموات أَو ف الَرض قال الزجاج قيل ف صَخْرة أَي ف‬ ‫ال ّخْرة الت تت الَرض فال عز وجل لطيف باستخراجها خَب ٌ بكانا وف الديث ال ّخْرة‬ ‫ص‬ ‫ِي‬ ‫ص‬ ‫من النة يريد صَخْرة بيت القدِس وال ّخَرَة كال ّخْرة والمع صَخْر وصَخَر وصُ ُور‬ ‫خ‬ ‫ٌ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫َْ‬ ‫وصُخورة وصِخَرة وصَ َرات ومكان صَخِر ومصْخِر كثي ال ّخْر وال ّاخِرَة إِنا ٌ من خَزَف‬ ‫ء‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ُ‬ ‫خ‬ ‫وال ّخِي نبْت وصَخْر بن عمرو بن ال ّرِيد أَخو الَنْساء وال ّاخِر صوْت الديد بعضه على‬ ‫ص‬ ‫ش‬ ‫ص‬ ‫بعض‬

‫( 544/4)‬

‫( صدر ) الصدْر أَعلى مق ّم كل شيء وَأ ّله حت إِنم ليقولون صدْر النهار والليل وصدْر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫الشتاء والصيف وما أَشبه ذلك مذ ّرا فأَما قول الَعشى وتَشرَقُ بالقَوْل الذي قد أَذعْتَه كما‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ك‬ ‫شَرِقَتْ صدْر القَناة من الدمِ قال ابن سيده فإِن شئت قلت أَنث لَنه أَراد القناة وإِن شئت قلت‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫إِن صدْر القَناة قَناة وعليه قوله مَشينَ كما اهتَ ّت ِماح تَس ّهَتْ أَعالِيها مَ ّ ال ّياح الّواسِم‬ ‫ن‬ ‫ر ر‬ ‫َف‬ ‫ْز ر‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫والصدْر واحد الص ُور وهو مذكر وإِنا َنثه الَعشى ف قوله كما شَرِقَتْ صدْر القَناة على‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ّد‬ ‫ّ‬ ‫العن َن صدْر القَناة من القَناة وهو كقولم ذهبت بعض أَصابعه لَنم يؤّثُون السم الضاف‬ ‫ن‬ ‫ل َ‬ ‫َ ر‬ ‫إِل الؤنث وصدْر القناة َعلها وصدْر الَمر َأ ّله وصدْر كل شيء َأ ّله وك ّ ما واجهك صدْ ٌ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫وصدر الِنسان منه مذ ّر عن اللحيان وجعه صدُور ول يك ّر على غي ذلك وقوله عز وجل‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫ولكن َتعمَى ال ُلوب الت ف الصدُور والقلب ل يكون إِ ّ ف الصدْر إِنا جرى هذا على‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ْ ق‬ ‫التوكيد كما قال عز وجل يقولون بَفواههم والقول ل يكون إِ ّ بالفمِ لكنه َأ ّد بذلك وعلى‬ ‫ك‬ ‫ل َ‬ ‫أ‬ ‫هذا قراءة من قرأَ إِن أَخي له تِسْ ٌ وتسعون َنعْجةً أُنثى والصدُرة الصدْر وقيل ما أَشرف من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫أَعله والصدْر الطائفة من الشيء التهذيب والصدْرة من الِنسان ما أَشرف من أَعلى صدْره‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومنه الصدْرة الت تُلبَس قال الَزهري ومن هذا قول امرأَة طائّة كانت تت امرئ القيس ففَرِ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫كَتهُ وقالت إِن ما عَلمتكَ إِ ّ َثقِيل الصدْرة سريع الِدافةَ َبطِيء الِفاقة والصدَر الذي أَشرفت‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ ُْ ل‬ ‫ْ‬ ‫صدْرته والص ُور الذي يشتكي صدره وف حديث ابن عبد العزيز قال لعبيدال بن عبدال بن‬ ‫َ ْد‬ ‫َ‬ ‫عتبة حت متَى تقولُ هذا الشعر ؟ فقال ل ُب ّ للمص ُور من أَن َيسعُل الص ُور الذي يشتكي‬ ‫ْ َ ْد‬ ‫د َ ْد‬ ‫صدْره صدِر فهو مصدور يريد َن من ُصيب صدْره ل ب ّ له أَن يَسعُل يعن أَنه َيح ُث‬ ‫ْد‬ ‫ْ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫للِنسان حال يتمّل فيه بالشعر ويطّب به نفسه ول يكاد يتنع منه وف حديث الزهري قيل له‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫إِن عبيد ال يقول الشعْر قال ويَستَطَي ُ الصدُور أَن ل يَن ُثَ أَي ل َيبْزُق شَّه الشعْر بالنفْث‬ ‫ب ّ ّ‬ ‫ْفِ‬ ‫ْ ع َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫َنما يرجان من الفمِ وف حديث عطاء قيل له رجل مص ُور يَنهَزُ قيْحا أَحد ٌ هوَ ؟ قال ل‬ ‫َ َث ُ‬ ‫َ ْد ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫يعن َبزُق قَيْحا وَبنَات الصدر خلَل عِظامه وصدِرَ َيصدَ ُ صدْرا شكا صدْرَه وأَنشد كأَنا هوَ ف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ ر َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫أَحشاء مص ُور وصدَرَ فلن فلنا َيص ُرُه صدْرا َصاب صدْرَه ورجل َأصدَرُ عظيم الصدْرِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْد َ أ‬ ‫َ ْد ِ َ‬ ‫ومص ّر قو ّ الصدْر شديده وكذلك الَسَد والذئب وف حديث عبد اللك ُتِيَ بأَ ِي مص