‫الكتاب ‪ :‬سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر‬

‫الؤلف ‪ :‬الرادي‬
‫مصدر الكتاب ‪ :‬موقع الوراق‬
‫‪http://www.alwarraq.com‬‬
‫[ الكتاب مرقم آليا غي موافق للمطبوع ]‬
‫الزء الول‬
‫كتاب سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر تأليف الفاضل النبيل الفنن الؤرخ الديب الوحد صدر‬
‫الدنيا والدين أب الفضل السيد ممد خليل أفندي الرادي الفت بدمشق الشام تغمده ال برحته وأسكنه‬
‫فسيح جنته برمة ممد وآله وصبحه وعزته آمي‪.‬‬
‫مقدمة‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫يا من خلق اللئق وابدع الطرائق وأظهر هذا العال وجل هذا الوجود بإياد بن آدم أحدك اللهم‬
‫وأنت أهل للمحامد على أفضالك التوال الترائد وأشكرك أن خلقت الوصاف العالية والناقب الغالية‬
‫ونسبتها لن اخترته من عبيدك وأوليته من آلئك ومزيدك فضلً منك وكرما يقصر عن وصفهما السن‬
‫الهابذة العلماء وأصلي وأسلم على نبيك العظم ورسولك الفخر الفخم سيد العالي والرسل إل‬
‫كافة الناس أجعي النل عليه ف الكتاب البي وكل نقص عليك من أنباء الرسل ما تثبت به فؤادك‬
‫وجاءك ف هذا الق وموعظة وذكرى للمؤمني وكان صلى ال عليه وسلم وزاده فضلً وشرفا ورفعة‬
‫لديه كثيا ما يذكر لصحابه أخبار من مضى من المم ليسلكوا بذلك الطريقة الثلى والطريق المم‬
‫فنتوجه اللهم إليك به أذهو الوسيلة العظمى لن استمسك بسببه أن تصلي عليه وتسلم صلة وسلما‬
‫يليقان برفيع جنابه القدس ويناسبان رفعة مقامه النفس وعلى آله وأصحابه واتباعه وأحزابه الذين هم‬
‫خي الناس بعده وأقرب القربي عنده الذين به حووا أشرف الناقب وعلوا بالنتساب إليه أرفع الراتب‬
‫فتتوجت بذكرهم التراجم والتواريخ وصار ميزان اعتدال صفتهم ف القام الليح أشرف الضوء اللمع‬
‫من كواكبهم السائرة وبدت دررهم الكامنة تتحلى منهم بالبدور السافرة عد اللهم عليه وعليهم بميع‬
‫تياتك وسائر تسليماتك ابد البدين ودهر الداهرين ما تركت القلم بنشر فضائل الئمة أو جالت‬
‫البنان ف ذكر الاضي من المة أما بعد فيقول سيدنا ومولنا العلمة وسندنا وعمدتنا الفهامة شيخ‬
‫مشايخ السلم حلل مشكلت النام عمدة الاص والعام جامع أشتات العارف والفهوم والحلى جيد‬
‫النطوق بلى الفهوم السيد الشريف والسند الغطريف الديب الشاعر والناظم الناثر صدر الدنيا‬

‫والدين أبو الفضل السيد ممد خليل أفندي ابن الرحوم السيد علي أفندي الستاذ القلب باء الدين‬
‫ممد أفندي الرادي البخاري الدمشقي النقشبندي مفت السادة النفية بدمشق الحمية ل زال غدق‬
‫الرحة حافا برقده الشريف وكامل الرضوان ميطا بضريه النيف إن ل أزل منذ أميطت عن التمئم‬
‫ونيطت ب العمائم شغفا بطالعة أخبار الخيار مولعا بمع آثار الفضلء من نظام ونثار مكبا على‬
‫الكتب التاريية منهمكا ف جع الدوأوين الخبارية تدعون إل ذلك غية الفضل كل أونة ويثن عليه‬
‫حية الدب فنطرد عن عيون عيون السنة فكنت أصرف ف عكاظ الطارحات ذلك نقد عمري وأخباء‬
‫درر الثار ف خزائن فكري علما من بأن علم التاريخ والخبار ونقل الناقب وحفظ الثار أمر مهم‬
‫عظيم وشيء خطره جسيم طالا صرف فيه الحدثون أوقاتم وحلوا بزينته ساعاتم وضربوا فيه آباط‬
‫البل للبلد النائية وتملوا ف جعه الشاق للماكن القاصية وقد ألف فيه الكبار من العلماء الؤلفات‬
‫العدية الثل لن العمدة ف نقل أصول الدين على الرح والتعديل وقد ورد فيه ما يث كل طالب على‬
‫طلبه ويرض كل راغب على مطالعة كتبه من ذلك ما قصد ال تعال على نبيه صلى ال عليه وسلم ف‬
‫القرآن العظيم والكلم القدي من ذكر الرسل والنبياء والسادة النبلء النقياء وما وقع لم مع أمهم‬
‫وما أبدوه من حلمهم وحكمهم وما ورد عن النب صلى ال عليه وسلم من قوله انزلوا بالناس منازلم‬
‫وقوله ف كل قرن من أمت سابقون رواه الترمذي ف جامعه الصون وقوله صلى ال عليه وسلم مثل‬
‫أمت مثل الطر ل يدري أوله خي أم آخره رواه الافظ القاسم الطبان ف معجمه الكبي وكان صلى‬
‫ال عليه وسلم كثيا ما يدث أصحابه بقصص وأخبار عمن مضى ويمض صلى ال عليه وسلم بذلك‬
‫حت ل يعتري الكلل ما ف هتهم من الضا وكلمات السلف واللف ف ذلك أشهر من الشمس‬
‫والنباس وأكثر من أن تصى أو تصر بقياس من ذلك ما ذكره العلمة أبو حيان ف وصيته لولده‬
‫بقوله وعليكم بطالعة التواريخ فإنا تلقح عقلً جديدا ول در القاضي ناصح الدين الرجان حيث يقول‬
‫إذا عرف النسان أحوال من مضى ‪ ...‬توهته قد عاش من أول الدهر‬
‫وتسبه قد عاش آخر دهره ‪ ...‬إل الشران أبقى الميل من الذكر‬
‫فقد عاش كل الدهر من كان عالا ‪ ...‬كريا حليما فاغتنم أطول العمر‬
‫وقد لص هذه البيات شيخ السلم البدر ممد ابن الغزي العامري بقوله‬
‫ل من الذكر‬
‫ومن عرف التاريخ أخبار من مضى ‪ ...‬وخلف علما أو جي ً‬
‫كمن عاش كل الدهر بالعز فاغتنم ‪ ...‬بعلم وجود ف الدنا أطول العمر‬
‫ث رأيت للرجان أيضا قوله‬
‫بالفكر ف المم الاضي تسبه ‪ ...‬كأنا عاش فيهم تلكم الددا‬
‫والذكر ف المم الاضي ضيه ‪ ...‬كأنا هو موجود وما فقدا‬
‫فليس العلى ذا الوجه أن نظروا ‪ ...‬يصح معن لقول الرء عش أبدا‬

‫ولا كان هذا العلم بذه الثابة العظمى والنلة الرفيعة العليا ول أر من ترجم أهل قرن الثان عشر من‬
‫هجرة خي البشر مع ما انطووا عليه من الفضائل وحووه من شرف الشيم وشريف الشمائل عن ل أن‬
‫أسلك هاتيك السالك وأكون ف سبيل الؤرخي سالك فجمعت هذا التاريخ اللطيف الكامل ف‬
‫التعريف بال الشخص والتوصيف واجتمع عندي جلة من الرحلت والثبات والتراجم مع كثرة‬
‫التنقي والتفحص الكثي والخذ من الفواه شفاها وبالكاتبات إل البلدان الت كنت لست أراها فكان‬
‫عندي رحلة الوجيه عبد الرحن بن ممد الذهب ورحلة مؤرخ مكة الشيخ مصطفى بن فتح ال الموي‬
‫والنفحة للمي الحب وذيلها للشمس ممد الحمودي وثبت العلمة الشمس ممد بن عبد الرحن‬
‫الغزي العامري السمى لطائف النة وتذكرته الدبية ورحلة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الكبى‬
‫والصغرى الجازية والقدسية وغي ذلك من الشيخات والعاجم والثبات ما يتج به فل يتاج إل‬
‫برهان واثبات وحي ت جع درره وتفويف حبه سينه أخبار العصار ف أخيار المصار ويليق أيضا أن‬
‫يسمى سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر وال اسأل فيه الفظ عن الطأ والطل والتوفيق‬
‫للصواب ف القول والعمل أنه على ما يشاء قدير وبإجابة سائله حقيق وجدير وقد رتبته على حروف‬
‫العجم ليسهل منه ما خفى واستعجم فأقول وبال العانة على بلوغ الأمول‬
‫حرف المزة‬
‫إبراهيم اللوت‬
‫إبراهيم بن أيوب بن أحد بن أيوب اللوت الشافعي الدمشقي الستاذ الصال الورع التقي العتقد العابد‬
‫ولد بدمشق ف سنة تسع وثلثي وألف ونشأ با ف كنف والده الستاذ الت ذكره ف ترجة أخي‬
‫الترجم أب الصفا وأخذ عنه الطريق وعن العارف السيد غازي اللب اللوت الشهور خليفة الشيخ‬
‫اخلص وجلس على سجادة الشيخة وبايع واشتهر وعقد الختلء ف جامع الرادية بدمشق وكان‬
‫شيخا موقرا مترما جليلً حسن الصوت صاحب ثروة وعليه تولية وتدريس الدرسة الافظية وف آخر‬
‫أمره كب سنه لكونه هو أكب إخوته وتعب من معالة الناس والدهر فأجلس مكانه أخاه الشيخ أبا‬
‫السعود الت ذكره وف وصية والده لولده يقول له يا إبراهيم افش لخوانك السلم وأنت أبو‬
‫البكات وكأنت وفاته ف يوم الحد حادي عشر مرم الرام افتتاح سن خس عشرة ومائة وألف ودفن‬
‫بالتربة الشرقية من مرج الدحداح عند والده وسيأت ذكر إخوته أب الصفا وأب السعود وأب السعار‬
‫وإساعيل ف ملتم إنشاء ال تعال‬
‫إبراهيم الكوران‬
‫إبراهيم بن حسن الكوران الشهرزوري الشهران الشافعي نزيل الدينة للنورة الشيخ المام العال العلمة‬
‫خات الحققي عمدة السند بن العارف بال تعال صاحب الؤلفات العديدة الصوف النقشبندي الحقق‬
‫الدقق الثري السند النسابة أبو الوقت برهان الدين ولد ف شوال سنة خس وعشرين والف وطلب‬

‫العم بنفسه ورحل إل الدينة النورة وتوطنها وأخذ با عن جاعة من صدور العلماء كالصفي أحد بن‬
‫ممد القشاشي والعارف أب الواهب أحد ابن علي الشنأوي ومل ممد شريف بن يوسف الكوران‬
‫والستاذ عبد الكري بن أب بكر السين الكوران وأخذ بدمشق عن الافظ النجم ممد بن ممد‬
‫العامري الغزي وبصر عن أب العزاي سلطان بن أحد الزاحي وممد بن علء الدين البابلي والتقى عبد‬
‫الباقي النبلي وغيهم واشتهر ذكره وعل قدره وهرعت إليه الطالبون من البلدان القاصية للخذ‬
‫والتلقي عنه ودرس بالسجد الشريف النبوي وألف مؤلفات نافعة عديدة منها تكميل التعريف لكتاب‬
‫ف التصريف وحاشية شرح الندلسية للقصيي وشرح العوامل الرجانية والنباس لكشف اللتباس‬
‫الواقع ف الساس وجواب العتيد لسئلة أول واجب ومسئلة التقاليد وضياء الصباح ف شرح بجة‬
‫الرواح وجواب سؤالت عن قول تقبل ال والصافحة تقبل ال تعال والتمة للمسئلة الهمة وذيلها‬
‫والقول اللي ف تقيق قول المام زين الدين بن علي وتقيق التوفيق بي كلمي أهل الكلم وأهل‬
‫الطريق وقصد السبيل إل توحيد الق الوكيل وشرح العقيدة السماة بالعقيدة الصحيحة والواب‬
‫الشكور عن السؤال النظور وإشراق الشمس بتعريق الكلمات المس وبلغة السي إل توحيد العلى‬
‫الكبي وعجالة ذوي النتباه بتحقيق اعراب ل إله إل ال وجوابات الغرأوية عن السائل الأوية الهرية‬
‫والعجالة فيما كتب ممد بن ممد القلعي سؤاله والقول البي ف مسئلة التكوين وأنباه النباه على‬
‫تقيق اعراب ل إله إل ال وافاضة العلم بتحقيق مسئلة الكلم واللاع الحيط بتحقيق الكسب الوسط‬
‫بي طرف الفراط والتفريط واتاف الزكى بشرح التحفة الرسلة إل النب ومسالك البرار إل أحاديث‬
‫النب الختار ومسلك السداد إل مسئلة خلق أفعال العباد والسلك اللي ف حكم سطح الول وحسن‬
‫الوبة ف حكم ضرب النوبة واتاف اللف بتحقيق مذهب السلف وغي ذلك من الؤلفات الت تنوف‬
‫عن الائة وكان جبلً من جبال العلم برا من بور العرفان توف يوم الربعاء بعد العصر ثامن عشري‬
‫شهر ربيع الثان سنة إحدى ومائة وألف بنلة ظاهر الدينة النورة ودفن بالبقيع رحه ال تعال‬
‫إبراهيم الصالان‬
‫أمي الفتوى‬
‫إبراهيم بن خليل بن إبراهيم الغزي الولد والنشأ النفي الشهي بالصالان الشيخ الفقيه الفرضي‬
‫الفلكي الوقت أبو إسحق برهان الدين ولد سنة ثلث وثلثي ومائة وألف ورحل إل القاهرة وأخذ با‬
‫عن حسن القدسي وأب السعود النفي وسليمان النصوري وحسن البت وعمر الطحلوي وغيهم‬
‫وقدم دمشق وصار با أمينا على الفتوى وله من التآليف رسالة ف الربع القنطر وأخرى ف العروض‬
‫وشرح فرائض ابن الشحنة وغي ذلك توف بدمشق سنة سبع وتسعي ومائة وألف‬
‫إبراهيم بن سليمان الينين‬

‫إبراهيم بن سليمان بن ممد بن عبد العزيز النفي الينين نزيل دمشق العال الفاضل الديب اللعي‬
‫العلمة البارع التقن كان فقيها نريرا مفننا مؤرخا حافظا للوقائع مطلعا على غوامض النقول جامعا‬
‫للفروع وحائزا للصول ولد ف حدود الربعي بعد اللف كما نقلته من خطه وقرأ القرآن وبعض‬
‫رسائل مقدمات العلوم ث رحل إل الرملة وأنتمى فيها إل خي الدين الفت النفي وعليه تفقه وبه أنتفع‬
‫ولزمه ملزمة الظل للشبح وكان هو كاتب السئلة الفقهية عنده وقد رتب فتأويه الشهورة ورحل ف‬
‫أثناء إقامته إل دمشق مرارا ث بعد وفاة شيخه الذكور عاد إل دمشق واستوطنها وكتب كتباعد يده‬
‫بطه وكان له معرفة ف أساء الكتب ومؤلفيها والساء واللقاب والوفيات والنساب واستحضار‬
‫الفروع الفقهية والعلل الديثية مع الفضل التام ورحل إل مصر وأخذ فيها عن مشايخ أجلء منهم‬
‫الشيخ علي الشباملسن والشيخ ممد البابلي وأخذ عن الشيخ ممد بن سليمان الغرب والشيخ يي‬
‫الشنأوي الغرب والسيد ممد بن عبد الرسول البزني الدن ومن مشايه الشيخ ممد بن دأود العنان‬
‫الصري والشيخ أحد العجمي الصري والشيخ أبو بكر ابن الخرم النابلسي والشيخ عبد القادر بن‬
‫أحد العفيفي الغزي وأخذ بدمشق عن الشيخ إبراهيم بن منصور الفتال الدمشقي والشيخ نم الدين‬
‫الفرضي الدمشقي والشيخ رجب بن حسي الموي اليدان نزيل دمشق ويي بن دأود السوبسي‬
‫الشتركي وغالب علماء تلك الطبقة وأكمل تاريخ ابن عزم وألف بعض رسائل تاريية ول يزل كذلك‬
‫إل أن مات وكتب إليه السيد سليمان الموي نزيل دمشق يطلب منه عاربة الزء الول من كتاب‬
‫الكامل للمبد بقوله‬
‫مولي إبراهيم يا ذا العل ‪ ...‬ومن هو الدعو بالفاضل‬
‫تفديك روحي إنن ل أزل ‪ ...‬أرجوك للعأجل والجل‬
‫وإنن أصبحت ف كربة ‪ ...‬فامنن بتفريج لا شامل‬
‫وإن حظى قد غدا ناقصا ‪ ...‬فارسل له جزأ من الكامل‬
‫ل زلت ف عز وف سؤدد ‪ ...‬ما اخضل روض باليا الاطل‬
‫وكتب إليه السيد ممد أمي الحب بقوله‬
‫لبن عبد العزيز إبراهيما ‪ ...‬خصل كم بن إبراهيما‬
‫أدب يجل الرياض ولفظ ‪ ...‬هت فيه وحق ل أن أهيما‬
‫وكمال يهفو له كل فهم ‪ ...‬صيغ منه يطلب التفهيما‬
‫رأيه الصبح والصباح إذا ل ‪ ...‬ح جل بالضياء ليلً بيما‬
‫وبالملة فقد كان من ماسن دمشق توف با يوم الثلثاء سادس صفر سنة ثان ومائة وألف ودفن بتربة‬
‫باب الصغي وسيأت ولده صال والينين نسبة إل جيني بلده من بلد حارثة من أراضي الشام مولده‬
‫با وال أعلم‬
‫إبراهيم بن صاري حيدر‬

‫إبراهيم بن صاري حيدر الدمشقي كان رحه ال تعال صالا دينا له فضيلة وكرم ومكارم أخلق وكان‬
‫يقرىء أولد أعيان دمشق واللغة التركية والفارسية ويعلمهم الط السن مع الصيانة والديانة والمانة‬
‫ولد ف سنة اثني وخسي وألف وكان كثي التصديق والحسان وغالب من قرأ عليه له فضل وخط‬
‫حسن توف ف يوم الميس ختام ذي الجة سنة ثلث ومائة وألف مطعونا ودفن ف باب الصغي‬
‫وتأسف الناس عليه كثيا فإنه ل يلف مثل والصاري لفظة تركية بعن الصغر وال أعلم‬
‫إبراهيم الافظ‬
‫إبراهيم بن عباس بن علي الشافعي الدمشقي شيخ القرأ والجودين بدمشق الفاضل القري الافظ‬
‫اللوت الكامل الفرضي الفلكي الصال التقي كان له مبة لن يقرأ عليه مع رقة الطبع ودماثة الخلق‬
‫ولذيذ العشرة وأما القراآت فإنه كان با إماما ل يوجد له نظي ف القطار الشامية ولد ف سنة عشرة‬
‫ومائة وألف وال أعلم ووالده من ملطية واشتغل بقراءة القرآن ورباه السيد ذيب الافظ واقرأه واعتن‬
‫به كمال العتناء وهو أجل أشياخه وأخذ القراآت عن الشيخ مصطفى العروف بالعم الصري نزيل‬
‫دمشق وهو عن الشيخ القري الصري وهو عن اليمن إل آخر السند وأخذ القراآت أيضا عن الني‬
‫الدمشقي وقرأ ف بعض العلوم على ممد بن ممود البال ومهر والن ل له مارج الروف كما الن‬
‫الديد لدأود عليه السلم وأم ف صلة اليمانية بالامع الموي بعد السيد ذيب الافظ وكان قبل‬
‫السيد ذيب ف جال شبابه يؤم الناس ف اليمانية ث اعتراه وسواس ف النية فترك المامة ولزمها السيد‬
‫ذيب فبعد وفاته عاد لا كان عليه ف الصل ولزمها إل أن مات واستقام على إفادة الطالبي للقراآت‬
‫وأنتفع به خلق كثي ل يصون عددا من الشام وغيها وأخذ طريق اللونية عن الشيخ الستاذ ممد بن‬
‫عيسى الكنان الصالي والفقي ول المد ختمت عليه مودا ف حال الصغر وعمتن دعواته الباركة‬
‫وكان أولً قاطنا ف مدرسة سليمان باشا العظيم الت أنشأها عند داره واستقام مدة فيها ث سرق من‬
‫خزانة الكتب أشياء فلما شاع ذلك ظنوا أن الذي أخذها هو فأخرجوه من الدرسة ظلما ول يكن له‬
‫علم بذلك وشاعت ف دمشق هذه الكاية وال أخذها ظهر بعد ذلك ث أعطاه والدي رحه ال تعال‬
‫حجرة داخل مدرسة الد الرادية الكبى وعي له ف كل شهر ما يقوم به وصار الناس يقرأون عليه‬
‫هناك ول يزل مقيما با إل أن مات وكان له نظم قليل فأوصلن منه غي هذه البيات كتبها مقرظا على‬
‫رسالة للمفت حامد بن علي العمادي ساها اللمعة ف تري التعة وهي قوله‬
‫للّه در هام قد أجاد با ‪ ...‬صاغت أنامله سبكا لعتمل‬
‫رسالة قد كساها اللّه تكرمة ‪ ...‬ثوب المال يسامي فضله الثمل‬
‫وهي طويلة وكأنت وفاته ليلة الثلثاء رابع مرم سنة ست وثاني ومائة بعد اللف ودفن بتربة مرج‬
‫الدحداح بالذهبية رحه ال تعال‬
‫إبراهيم العروف‬

‫البهنسي‬
‫إبراهيم بن عبد الي بن عبد الق العروف كأسلفه بالبهنسي النفي الدمشقي الفاضل النبيه كان ذكيا‬
‫أديبا صالا له مشاركة ف سائر الفنون وأنتهى إليه علم الفلك واليئة كان له اليد الطول فيه وعليه‬
‫العول به ولد بدمشق ف حدود الثماني بعد اللف ونشأ با وأخذ عن مشايها منهم الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي والشيخ عثمان بن الشمعة والشيخ ممد البال وغيها ومهر وتفوق واشتهر بعمل‬
‫الزاية حت ان الوزير سليمان باشا ابن العظم لا كان واليا على صيدا وكان الترجم فيها قاصدا التوجه‬
‫إل الروم اجتمع به وطلب منه تقويا فصنع له تقويا خرج منه أن منصب دمشق الشام توجه عليه وأنه‬
‫ف يوم كذا يصل إليه فلما كان اليوم الذي ذكره أرسل إليه وقال له جاء اليوم الذي ذكرته ول يأت‬
‫النصب فقال ما أرى إل أنه وصل إل بابكم وكان قد وصل إليه لكن قصد اختباره مرة ثانية وبالملة‬
‫فإنه نادرة وقته وعصره وكأنت وفاته ف رجب سنة ثان وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫وسيأت ولده عبد الي وقريبه عبد الرزاق وأخوه السيد أحد وقريبه فضل ال وبنو البهنسي ف الصل‬
‫نسبتهم إل البهنسا بالقصي وبفتح أوله والنون والسي الهملة بلد بصعيد مصر الدن وال أعلم‬
‫إبراهيم الكيم‬
‫إبراهيم بن عبد الرحن بن إبراهيم بن أحد بن ممد بن إساعيل العروف بابن الكيم الشريف لمه‬
‫النفي الصالي الدمشقي رئيس كتاب مكمة الصالية بدمشق الديب الشاعر البارع الاهر كان كاتبا‬
‫منشيا له نظم حسن ونثر لطيف وكتب كتبا كثية بطه وكان خطه حسنا ولد بدمشق ف سنة ثلث‬
‫عشرة ومائة وألف وأخذ عن الستاذ الكبي الشيخ عبد الغن النابلسي وأنتفع به ولزمه وصحبه‬
‫وجالسه مدة ست عشرة سنة وكتب تآليفه وحفنه بركاته ونفحائه واستقام ف مكمة الصالية رئيس‬
‫كتابا إل أن مات وكأنت حجبه حسنة موثقة حت كتب مرة حجة إجازة نظمها كما وقع ذلك لبن‬
‫الوردي وكان أحسن كتابا وأعرفهم وف آخر عمره لزم الزراعة والشد ف قرية برزه حت انقطع با‬
‫وكان ل يىء إل الصالية إل قليلً وانعزل عن الخالطة قبل وفاته بكم سنة حت كان يقول إذا نزلت‬
‫إل دمشق أرى حال كأنن غريب لكونه بلغ من العمر ما ينوف عن الثماني وترجه الشيخ سعيد‬
‫السمان ف كتابه وقال ف وصفه هو ف الدب البلبل الصادح أو الزند الذي هو ف مرامه قادح قام من‬
‫الهد إل الوجد وسلك به من الغور إل النجد وتشى ف مفاصله تشي الدام أو تشي الثمل من الندام‬
‫فإذا غن له به رقص وإذا تلى عليه ذكر الغرام زاد هيامه وما نقص فكم لزم فيه الشطح والسبح‬
‫وأنتهز ليال لو صادفها الرضى لعرض عن ليلة السفح ل يزل ف ذلك على وتيه وهو ف أمره ف حية‬
‫وأي حيه يتعهد مراتع الغزلن ويتحمل من التجن ما ل يقوم به ثهلن فطورا بالعذار له ولوع وطورا‬
‫بالدود الناعمات إل أن أتاه النذير الزاجر عن اللهو والتبذير فهم بالقلع وانلع من تلك الربقة أي‬
‫انلع وقد نشاء وهو من نور عينيه يكتسب ويطرز الرقاع با إل ياقوت ينتسب والطو والظ‬

‫اجتماعهما ف شخص متعذر وورودها معا على أكمل نو متعسر وهو من الزمرة الت حبست عليهم‬
‫الصحبة والرفقة الذين أرضعهم الخاء افأويقه وسحبه فكم أسعن من أشعاره ما هو الاء والمر وما‬
‫استغنيت به عن منادمة زيد وعمرو وهاك منه نبذا بديعة تعلها ف حقق الذان وديعه أنتهى مقاله وكان‬
‫له لطرف جدي ووالدي أنتماء وأنتساب وهو من أخص الحباب حت أنه وقف عقاراته وأملكه بعد‬
‫وفاته ووفاة زوجته وأولده على مدرسة الد الراديه وقد اطلعت على ديوان شعره فمن ذلك قوله‬
‫قسما ببابل لظك ال ‪ ...‬فتان مع مدول قدك‬
‫وبيم مبسمك الشهي ‪ ...‬وما حوى من طيب شهدك‬
‫وبنون حاجبك الز ‪ ...‬ج ومسك خال فوق خدك‬
‫وبسي طرتك الت ‪ ...‬قد أعجمت من شي شدك‬
‫وبغصن قامتك الرطي ‪ ...‬ب الدل مع رمان ندك‬
‫وبصولة السن الرن ‪ ...‬ح عطفه ف ثن بردك‬
‫وبذلت عند العتا ‪ ...‬ب مافة من عز صدرك‬
‫وبا تقاضاه الشو ‪ ...‬ق من الوى من بعد بعدك‬
‫ما ملت عنك بسلوة ‪ ...‬يا من شجان خفق بندك‬
‫ارفق فإن خاطري ‪ ...‬تصبوا إل إناز وعدك‬
‫يا من يعز بغيان ‪ ...‬ماس المان لثم وردك‬
‫وبغي كف الوهم حقا ‪ ...‬ليس يكن حل عقدك‬
‫أنا ثابت ل أنثن ‪ ...‬بل ل أحل وثيق عهدك‬
‫وكأنت وفاته سنة اثني وتسعي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون ف دمشق رحه ال تعال‬
‫إبراهيم بن طوقان‬
‫إبراهيم بن صال باشا طوقان الفاضل اللعي والاجد اللوذعي قرأ القرآن مودا له على الشيخ التقن‬
‫حسن الغرب وتفقده على عبد ال الشرأب وجد واجتهد حت حصل بذلك أعلى الرتب وأنتهت إليه‬
‫الرياسة ف الديار النابلسية ووقع حبه ف قلوب الاصة والعامة والرعية لعفته وأمأنته وصدقه وصداقته‬
‫وله شعر رقيق ونثر رشيق ومشاركة كلية ف النحو والدب ووقوف تام على كلم فصحاء العرب مات‬
‫رحه ال تعال وأرخه ممد السفارين ف مفرد حيث قال‬
‫زهد الدنا وجدا فعف نزولا ‪ ...‬ونا إل الفردوس أحسن منل‬
‫إبراهيم اليدان‬
‫إبراهيم بن عبد ال اليدان الدمشقي الشافعي الشيخ الفاضل الفقيه الواعظ أبو البها عز الدين ارتل إل‬
‫مصر وجأور بأزهرها وأخذ عن التصدرين به كالشهاب أحد بن عبد النعم الدمنهوري والشمس ممد‬

‫بن سال النفي والنجم عمر بن يي الطحلوي والبدر حسن ان ممد الدابغي وغيهم ث رجع إل‬
‫دمشق وهو فاضل ودرس بالامع الموي ووعظ به على كرسي مرتفع على عادة الوعاظ وحضرت‬
‫مالس وعظه وسعت من فوائده وكأنت وفاته بدمشق ف رمضان سنة ثان وثاني ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‬
‫إبراهيم القرا حصاري‬
‫إبراهيم بن عثمان بن ممد القرا حصاري القسطنطين النفي شيخ السلم مفت الدولة العثمانية ركن‬
‫الدين الول الفاضل الفقيه الرئيس النبيذ السيد الشريف الصدر الكبي ولد سنة ثلث عشرة ومائة‬
‫وألف وقدم إل قسطنطينية وهو صغي ولزم ابن عمه الول زين العابدين علي قاضي العساكر وزوجه‬
‫ابنته وصاهره وقار العقول والنقول وأخذا الط العرف بالتعليق عن الصدر الرئيس الول رفيع بن‬
‫مصطفى الكتب قاضي العساكر ورئيس الطباء ف دار السلطنة ودرس بدارس قسطنطينية ولا ول‬
‫قضاء مكة ابن عمه اصطحبه معه وحج وجأور بكة ووله نيابة الكم ف جدة ث عادة إل قسطنطينية‬
‫وول بعض الناصب والنظار الشرعية كنظر الوقاف وغيه ث ول قضاء سلنيك وبعدها سنة أربع‬
‫وسبعي ومائة وألف ول قضاء دمشق ودخلها وكان مريضا فاستقام قاضيا على العادة وف هذه الدة‬
‫كان مفت النفية بدمشق والدي رحه ال تعال فتصاحبا وحصلت بينهما مبة ومودة وصحب كل‬
‫منهما الخر وحضر دروس والدي الفقهية ف الدرسة السليمانية وبعد مدة من السني ول قضاء دار‬
‫السلطنة قسطنيطينية وأعيد إل قضائها ثانيا وبعدها ول نقابة الشراف بدار السلطنة ث ول قضاء‬
‫عسكر أناطول ث قضاء عسكر روم ايلي سنة تسعي ومائة وألف ث أعيد ثانيا إل النصب الذكور مع‬
‫نقابة الشراف عليه ولا ظهر الريق الكبي ف قسطنطينية ف شعبان ورمضان سنة ست وسبعي ومائة‬
‫وألف واحترق به ثلثا قسطنيطينية وأكثر جوامعها ومساجدها والانقاهات والدارس وحصل غم عظيم‬
‫للناس واضطربت العال ونسب ذلك لبطاءة الوزير ممد عز الدين بن حسي الصدر العظم واشتغاله‬
‫بأمور السلطان وحده وعد ذلك منه فعزل عن الوزارة الكبى وأبعد عن دار السلطنة وبعده بأيام قلئل‬
‫عزل عن منصب الفتوى شيخ السلم الول العال شريف بن أسعد بن إساعيل النفي الفت واختي من‬
‫طرف السلطان الترجم أن يكون مفتيا فول الفتاء ف شوال من السنة وأقبلت عليه رجال الدولة‬
‫وكباؤها وعظمه السلطان العظم أبو النصر غياث الدولة والدين عبد الميد خان واتسعت دائرته‬
‫وعظمت دولته وثروته وأقبلت الدنيا عليه من كل طرف وراجعته الكبار والصغار وعلصيته واشتهر‬
‫أمره ولا دخلت قسطنطينية اجتمعت به وزرته ف داره وسعت من فوائده وصحبته وأخبن أنه أدرك‬
‫الد الكبي الستاذ فخر الدين ممد مراد بن علي البخاري النفي واجتمع به وبغيه من العلماء‬
‫والولياء والسادات والدباء والفاضل وأخذ عنهم وصحبهم وقرأ عليهم ف القطار العربية وغيها‬
‫كالشيخ الحدث أب عبد الرحن ممد بن علي الكامل الشافعي الدمشقي والمام الكبي أب الواهب‬
‫ممد بن عبد الباقي مفت النابلة بدمشق والستاذ العارف ضياء الدين عبد الغن بن إساعيل النفي‬

‫الدمشقي النابلسي وغيهم وكان يعرف أحوال الدهر وأمور السياسة وله دربة وسعة عقل ف نظام‬
‫اللك والدولة خبي بأحوال الناس بصي بالمور وعواقبها ملزم العبادة والطاعة حسن اللق لطيف‬
‫العاشرة توف وهو مفت الدولة يوم الثني سابع عشر جادى الثانية سنة سبع وتسعي ومائة وألف‬
‫وصلى عليه ف جامع السلطان أب الفتح ممد خان وحضر الصلة عليه العلماء والقضاة والرؤساء‬
‫ودفن بالقرب من جامع السلطان سليم خان داخل قسطنطينية وكنت سنة تسعي ومائة وألف لا ول‬
‫قضاء عسكر روم ايلي الرة الول كتبت إليه أمدحه من دمشق بذه القصيدة وهي من شعر الصبا‬
‫سقاها ربوعا هاطل الزن يييها ‪ ...‬معاهد أنس قد تعفت مغانيها‬
‫ول زالت النواء تصب حيها ‪ ...‬بود على كر الدهور يييها‬
‫با قد تقضى ل عهود مودة ‪ ...‬نشأت بغناها ولست بناسيها‬
‫با كنت مغبوط القيل منعما ‪ ...‬وأمرح ف النادي بظل مانيها‬
‫ورب ليال قد تقضت بسرعة ‪ ...‬كطيف خيال قد مضى ف دياجيها‬
‫بيث الصفا راح وافراحنا له ‪ ...‬كؤس وندمان الغوال غوانيها‬
‫غوان إذا ما الليل واف كانا ‪ ...‬مكان ساءهن فيه دراريها‬
‫غوان نضت الاظها ل أسهما ‪ ...‬أريشت من الهداب سبحان باريها‬
‫أل ليت شعري هل أفوزن باللقا ‪ ...‬وهل ل بوادي الروم خود القيها‬
‫بلد با فرش الرياض جواهر ‪ ...‬ومسك فتيق فائح ترب ناديها‬
‫تيسر معسورا وتول مكارما ‪ ...‬وتب مكسورا وتسعد من فيها‬
‫وإن وإن شطت فشوقي مضاعف ‪ ...‬إليها وجل القصد تداح حاميها‬
‫امام هام واحد صدر وقته ‪ ...‬وكهف ذوي الاجات ركن مواليها‬
‫هو العال النحرير والسند الذي ‪ ...‬ذرى شرف العلياء بالفضل راقيها‬
‫هو الهبذ النقاد والب من غدا ‪ ...‬أحاديث مد بالتسلسل يرويها‬
‫ملذ أول الاجات كعبه قاصد ‪ ...‬عماد الدى ركن الفضائل حأويها‬
‫هو الطمح السن الذي طاب ذكره ‪ ...‬وطود العال والسيادة عاليها‬
‫له ف الورى آيات مد وسؤدد ‪ ...‬با تزدهي اليام والدهر يليها‬
‫أمولي يا فرد الدهور وعزها ‪ ...‬ويا خي من شاد العال وبانيها‬
‫إل بابك الحى أبث قوافيها ‪ ...‬تنوب عن التقبيل للذيل أهديها‬
‫إليك لقد وافت بثوب خجالة ‪ ...‬نسيجة فكر تزدهي فيكم تيها‬
‫تنيك فيما نلت من رتب العل ‪ ...‬منازلا شس الضحى ليس تكيها‬
‫فأنت بدار اللك قطب مدارها ‪ ...‬وأنت با غوث العفاة لهليها‬

‫واعذار عبد أثقل الدهر ظهره ‪ ...‬بم خطوب ليس يصى تواليها‬
‫ودم راقيا أوج العال مؤيدا ‪ ...‬وذكرك ف دان الديار وقاصيها‬
‫بعز واقبال وسعد ورفعة ‪ ...‬إل رتبة فوق الشر يا معاليها‬
‫مدى الدهر ما غنت سويعة الربا ‪ ...‬واطرب بالنشاء للنوق حاديها‬
‫إبراهيم الطلسي‬
‫إبراهيم بن علي بن حسي الطلسي الحتد المصي النفي برهان الدين الشيخ العال الفقيه الفاضل‬
‫المام العمدة الكامل ولد سنة اثنتي وعشرين وألف ومائة وقرأ القرآن العظيم ومقدمات العلوم وارتل‬
‫إل مصر واشتغل بالخذ والقراءة على أجلئها واستقام بأزهرها أعواما حت برع ومهر وأجاز له‬
‫شيوخه بالفتاء والتدريس وقدم حص بلدته ودرس با وأفت وأقبل عليه أهلها أيام الوزير عثمان بن عبد‬
‫ال نائب دمشق وكان من مشاهي فقهاء وقته وفضلء عصره اجتمعت به بجلس والدي وسعت من‬
‫فوائده ث تقلبت به الحوال وجرت له أمور أوجبت تكديره وتغريبه أجل أسبابا شراسة خلقه وكثرة‬
‫طيشه فدخل حلب وقسطنطينية وف آخر أمره رسم له بفتوى النفية بطرابلس الشام فدخلها وأفت با‬
‫حت مات وبالملة فقد كان خاتة فقهاء بلدته الذين رأيتهم واجتمعت بم وكأنت وفاته بطرابلس سنة‬
‫ست وتسعي ومائة وألف‬
‫إبراهيم الرومي‬
‫إبراهيم بن علي النفي الرومي رئيس طائفة الند العروفي بالعربية ف الدولة العثمانية الاجد الفاضل‬
‫له من الثار الذيل على كشف الظنون لكاتب جلب الرومي ف أساء الكتب واللاقات وترجة كتاب‬
‫صدر الشريعة بالتركية وغي ذلك من الثار وكان بارعا سيما ف علم القرآن أخذه عن الول عبد ال‬
‫حلمي السلمبول الت ترجته وله مبة لهل الفضل وكان يدثن عنه صاحبنا الفاضل ممد شاكر بن‬
‫مصطفى العمري الدمشق ويشهد بنبله وقد اطلعت وأنا بالروم برحلت الثانية سنة سبع وتسعي ومائة‬
‫على كتابه الذكور وكان عزم على الج بعد أن حج من جهة مصر فتوف ف الطريق وكأنت وفاته ف‬
‫سنة تسع وثاني ومائة وألف رحه ال تعال والعربة هي العجلة بالعربية أنتهى‬
‫إبراهيم السفرجلن‬
‫إبراهيم بن ممد بن إبراهيم بن عبد الكري بن أب بكر العروف بالسفرجلن الشافعي الدمشق الفاضل‬
‫الديب اللوذعي كان أت أهل العصر ظرفا وأشغهم رقة ولطفا له طبع كما راق نسيم السحر وحسن‬
‫منظر ل يقنع منه النظر وقد رقت باللطف شائله وراقت لبصائر الجتلي خائله شاعرا مفننا عارفا لطيفا‬
‫حسن الطارحة بارعا ماهرا وله ف العميات اليد الطول ولد بدمشق ف سادس عشر صفر سنة خس‬
‫وخسي وألف وبا نشأ وقرأ على علماء عصره منهم الشيخ نم الدين الفرضي ف العربية والشيخ‬
‫إبراهيم الفتال ف النحو والعان والبيان وقرأ بعض الرسائل على الشيخ عبد الي العكري الصالي‬

‫وغيهم وأخذ الديث عن الشيخ ممد بن سليمان الغرب والسيد ممد عبد الرسول البزني الدن‬
‫وغيها من الواردين إل دمشق وتنبل وأخذ شيئا من العلوم الرفية عن ابن سنسول وبرع ف‬
‫الرياضيات وأعمال الوفاق والستخدام وغي ذلك من متعلق هذه العلوم وترج ف الدب على يد‬
‫الشيخ عبد الباقي بن أحد السمان الدمشقي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي وبرع وظهر أدبه وفضله‬
‫واخترع أبكار العان وصاغ قلئد النظام واشتهر بالدب ونظم الشعر وديوانه مشهور وعلى كل حال‬
‫فهو بكل لسان موصوف وبالفضائل معروف وعمه عمر صاحب خيات ومبات وله أثار منها الساجد‬
‫الثلث الذين عند دارهم بالقرب من الراب وغي ذلك من الطرقات وغيها وكان من أخيار التجار‬
‫ورزق الطوة التامة ف الال والولد وغي ذلك وكان فريدا قرانه ووحيد زمانه توف سنة اثنت عشرة‬
‫ومائة وألف ودفن بباب الصغي وترك من الولد الذكور كثرة وكل منهم سا قدره وعل وحاز السمو‬
‫والذي نب منهم واشتهر الول عبد الرحن والول عبد العزيز فقد بلغ كل منهما من الرفعة والعل‬
‫والسيادة والثروة ما طال وطاب واشتهر وشاع وصارت لما رتبة السليمانية التعارفة بي الوال الرومية‬
‫وانعقدت أمور دمشق على آرائهما وكل منهما ف وقته تصدر للوافدين ملذا وعياذا مع النعامات‬
‫والبات وإكرام العلماء والغرباء وقد فاق الول عبد الرحن على الول عبد العزيز بأشياء تفرد با عنه‬
‫منها مكانة من العم والفضل وسنأت ترجته وأما الول عبد العزيز فقد توف ف سنة خس وخسي ومائة‬
‫وألف واتصل والدي بابنتيهما وعلى كل حال فبنوا السفرجلن ازدان بم الدهر وست دواتم وعل‬
‫صيتهم وعم فضلهم والترجم ترجه السيد ممد أمي الحب ف نفحته وأثن عليه وكان حليف وداده‬
‫وأليفه الذي ارتبطت عرى علئقه معه ف وثيق صدق ومبة ورفيقه أبان التحصيل وخليله الذي‬
‫استخلصه لنفسه ولبدع فإبراهيم نعم الليل كلمة الدب جعتهما ولمة الفضل نظمتهما وذكر له‬
‫هناك شيأ من شعره وها أنا أذكر من ذلك ما رق أديه وراق اتساقه وطاب رونقه وازدان اشراقه فمن‬
‫ذلك قوله مضمنا الصراع الخي‬
‫لا غدت وجناته مرقومة ‪ ...‬بعذاره وازداد وجد مبه‬
‫نادى الشفيق با زبرجد صدغه ‪ ...‬يا صاحب هذا العقيق فقف به‬
‫قال المي وأنشدن قوله وهو معن أبرزه ول يسبق إليه فاستحق به التبيز وجاء به أنفس من البريز‬
‫وهي هذه‬
‫كفوا اللم ول تعيبوا زهرة ‪ ...‬ف وجنتيه تلوح كالتطريز‬
‫فالسن لا خط سطر عذاره ‪ ...‬ألقى عليه قراضة البريز‬
‫ث قال وأنشدن هذه السينية السنية الت هي أشهى من المنية تفاتت من النية وهي قوله‬
‫خل طي الفل لادي العيس ‪ ...‬وانف هى بالقهوة الندريس‬
‫طف با كي ترى النواظر منها ‪ ...‬عسجدا ذاب ف لي الكموس‬
‫وترنح عطفي برقة لفظ ‪ ...‬منه عودت لقط درنفيس‬

‫ف رياض كأنا لبست من ‪ ...‬حوك صنعاء أفخر اللبوس‬
‫قد نلت من طلها بعقود ‪ ...‬وتلت ف حلة الطأووس‬
‫وزكا عرف طيبها فحسبنا ‪ ...‬نفحة قد سرت من الفردوس‬
‫وتغن مبهرم الكف فيها ‪ ...‬بغنأ يسوق شجو النفوس‬
‫قد أتينا مسلمي فردت ‪ ...‬هيف باناتا بفض الرؤس‬
‫قم ندد عهودنا يا بن أنس ‪ ...‬ف رباها فأنت خي أنيس‬
‫فأنا ف هواك مزون قلب ‪ ...‬بي شوق مقلب ورسيس‬
‫وامخ العي أن ترى منك يوما ‪ ...‬حسن وجه يفى ضياء الشموس‬
‫وسطور كالسك فوق طروس ‪ ...‬من شقيق أحبب با من طروس‬
‫وامط ل عن سي تلك الثنايا ‪ ...‬فعساها تكون للتنفيس‬
‫ومن شعره‬
‫أيها الافق الفؤاد تعلل ‪ ...‬منه يوما بلثم خدقان‬
‫فياقوت وجنتيه خواص ‪ ...‬سيما ف إزالة الفقان‬
‫وله أيضا‬
‫تنب غمزة الدق ‪ ...‬وحد عن لفتة العنق‬
‫فقد جلبا لطرف ما ‪ ...‬يعانيه من الرق‬
‫وجرا للفؤاد هوى ‪ ...‬بوضاح البي لقى‬
‫وخوط لي العطا ‪ ...‬ف من ماء النعيم سقى‬
‫تثن ف غللته ‪ ...‬تثن الغصن ف الورق‬
‫ولح فخلته قرا ‪ ...‬تبدى ل من الفق‬
‫وقد وشى بنفسجه ‪ ...‬شقائق خده الشرق‬
‫تأمل عارضي خدي ‪ ...‬اذبرزا على نسق‬
‫تد سطر بن غسق ‪ ...‬على طرسي من شفق‬
‫وله قوله‬
‫بروحي ساق قد جل تت فرعه ‪ ...‬جبينا كبدر التم عند شروقه‬
‫سقان بنجلويه كأسا من الوى ‪ ...‬فأسكرن أضعاف سكر رحيقه‬
‫وقال افترع بكر العان تغزل ‪ ...‬فلى منظر يهديك نو طريقه‬
‫فوجهي مثل الروض إذ باكر اليا ‪ ...‬جن أقاحيه وغض شقيقه‬
‫وإن أشبه التفاح خدي حرة ‪ ...‬فلي نونة تكي مناط عروقه‬

‫وله أيضا‬
‫رشق الفؤاد بأسهم ل تطه ‪ ...‬ري يشوق الري مهوى قرطه‬
‫من ذا عذيري ف هوى متلعب ‪ ...‬قد راح بزج ل رضاه بسخطه‬
‫أعطيته قلب وقلت يصونه ‪ ...‬فأضاعه يا ليتن ل أعطه‬
‫وثناه عن مض الودة رهطه ‪ ...‬فعناء قلب ف الوى من رهطه‬
‫وقد اشترطنا أن ندوم على الوفا ‪ ...‬ما كنت أحسبه يل بشرطه‬
‫كيف اللص ركبت برا من هوى ‪ ...‬شوق إليه فشط ب عن شطه‬
‫علقته ريان من ماء الصبا ‪ ...‬كالروض أخضله الغمام بنقطه‬
‫غض الشباب فهذه وجناته ‪ ...‬قد كاد يطقر ماؤها من فرطه‬
‫يلو عليك صحائفا وردية ‪ ...‬رقم المال با بدائع خطه‬
‫وتريك هاتيك العاطف بانة ‪ ...‬تتز لينا ف منمنم مرطه‬
‫وتامر اللباب منه فكاهة ‪ ...‬تلهى حليف الكاس عن اسفنطه‬
‫لو بت تستجلي لطائفه الت ‪ ...‬ضاهت برونقها جواهر سطه‬
‫لدهشت اعجابا بلؤلؤ لفظه ‪ ...‬ومددت كفك طامعا ف لقطه‬
‫ومن شعره‬
‫لول صباح الوجوه بيض ‪ ...‬ماهز اعطا ف القريض‬
‫ول شجان غناء شاد ‪ ...‬يوما ولو أنه الغريض‬
‫ول أهاج الوى لقلب ‪ ...‬برق له ف الدجى وميض‬
‫أفدى غزالً دعا فؤادي ‪ ...‬إل الوى جفنه الغضيض‬
‫وخوط بان على كثيب ‪ ...‬داعب أعطافه النهوض‬
‫ليلى ف حبه طويل ‪ ...‬وفرط وجدي به عريض‬
‫دع عاذل ف حديث دمع ‪ ...‬بلومه دائما يوض‬
‫حديثه يا أخا الوى ف ‪ ...‬إذاعة السر مستفيض‬
‫كأن ينبوعه لقلب ‪ ...‬فهو بأسراره يفيض‬
‫وله‬
‫أرى العشق يغشى برهة ث ينقضي ‪ ...‬وحبك ف قلب مدى الدهر لبث‬
‫ول عقدة إل لا من يلها ‪ ...‬سوى عقدة فيها العيون نوافث‬
‫يا طيب الوى أعد جس نبضي ‪ ...‬ف هوى من هواه أصبح قوت‬
‫وتأمل ماسن الغد منه ‪ ...‬ث صف ل مفرح الياقوت‬
‫وله‬

‫بالولوية شادن يبدي لنا ‪ ...‬عجبا عجيبا للقلوب مفرحا‬
‫ويريك عند الفتل من أذياله ‪ ...‬فلكا يدور ببدره دور الرحى‬
‫وله معميا ف حيدر‬
‫يا نسيم الصبا إذا جئت ندا ‪ ...‬وتيممت روضها العطارا‬
‫حي دارا عنها تنآءت غصون ‪ ...‬قد عهدنا ثارها القمارا‬
‫وله ف عساف‬
‫طارحت ف الدوح المام فقل له ‪ ...‬أن النوى رشفت إل سهامها‬
‫أبكي على عش نأت أفراخه ‪ ...‬وكؤس أفراح شربت مدامها‬
‫وله ف دلور‬
‫قد أبرزها من باطن البريق ‪ ...‬صهبا تاكي وجنة العشوق‬
‫ما ضر شويدنا جلء كؤسها ‪ ...‬لو دار با مزوجة بالريق‬
‫وله غي ذلك من بديع الشعر وأحاسنه وكأنت وفاته ف سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بتربة باب‬
‫الصغي وكأنت جنازته حافلة وسيأت ذكر قريبيه مصطفى وعبد الرحن والسفرجلن ل أدري نسبته‬
‫لي شيء وال أعلم‬
‫إبراهي الدكدكجي‬
‫إبراهيم بن ممد بن إبراهيم بن ممد بن إبراهيم العروف بالدكدكجي النفي التركمان الصل‬
‫الدمشقي الشاب الفاضل الديب النبيه الذكي الفائق الصال الكامل ولد بدمشق ف سنة أربع ومائة‬
‫وألف وأرخ ميلده الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي بقوله بإبراهيم الذي وف نشأ ف كنف والده‬
‫بطاعة وصيانة وحضر دروس علماء عصره وقرأ العان والبيان والنحو على شيخ السلم الشمس ممد‬
‫الغزي العامر مفت دمشق وعلى الشيخ ممد أب الواهب مفت النابلة بي العشائي بالامع الموي‬
‫وكذلك على العمر الشمس ممد بن علي الكاملي ف رمضان بعد صلة الصبح ف الامع الموي‬
‫وكذلك على الشيخ الحدث يونس الزهري ولزم الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي كوالده ف غالب‬
‫أوقاته وحضر دروسه واستجاز له والده من دمشق وغيها جا غفيا من العلماء كعبد ال البصري‬
‫الكي وعثمان النحاس وأب الواهب النبلي وممد الكامل وسعدى بن عبد الرحن بن حزة الحدث‬
‫وممد بن ممد البديري الدمياطي ابن اليتة وعبد الكري بن عبد ال العباسي النفي الفت الدن‬
‫وغيهم وأبو الطاهر ممد بن إبراهيم الكوران ومهر وبرع وصار له فضل ونباهة ل تنكر مع طبع رقيق‬
‫ولطف مع الاص والعام بزيد الحبة والصداقة وترجه الشيخ سعد السمان ف كتابه وقال ف وصفه‬
‫غصن تلك الدوحة الندية وشذا تلك الفوحة الدنية كرع من حياض والده العلوم واغترف وأقر لذكائه‬
‫الزمان واعترف فتهللت به أسارير النباهة وفاق أقرانه وأشباهه بحيا وسيم وأدب جسيم يستوهب‬

‫منهما العبي شيمه وتود الدمى لو صار لجيادها تيمة وصفحة هي سجتجل كل متيم وجفن كم أغرى‬
‫مغرما وهيم مع صيانة ملء برده ولطافة كالروض حف بورده وكأنت تيله نفحات الوى وما أفل نم‬
‫اعتنائه ول هوى مع هة ف تنأول الداب منوطه وفكرة ما ل يعن قنوطه ول يزل ينهب أوقاته لذه‬
‫ويقطع كبد رقبائه فلذه فلذه ويرح ف ميدان الشبيبه وييد غزله وتشبيبه إل أن ذوى غصنه وهو غض‬
‫وأغمض عن نعيم الدنيا جفنه وغض وله شعر ينبه الغرام ويدعو إل النشوة من مقل الرام أنتهى ما قاله‬
‫ولا توف والده صار يقرأ العشر مكانه ف درس الستاذ النابلسي إل أن توف وقد رأيت لوالده هذه‬
‫الوصية كتبها إليه وهي قوله‬
‫زر والديك وقف على قبيهما ‪ ...‬فكأنن بك قد نقلت إليهما‬
‫لو كنت حيث ها وكانا بالبقا ‪ ...‬زاراك حبوا لعلى قدميهما‬
‫ما كان ذنبهما إليك فطالا ‪ ...‬منجاك نفس الود من نفسيهما‬
‫كانا إذا ما أبصرا بك علة ‪ ...‬جزعا لا تشكو وشق عليهما‬
‫كانا إذا سعا أنينك أسبل ‪ ...‬دمعيهما أسفا على خديهما‬
‫وتنيا لو صاد فابك راحة ‪ ...‬بميع ما تويه ملك يديهما‬
‫قسيت حقهما عشبة اسكنا ‪ ...‬دار البقا وسكنت ف داريهما‬
‫فتلحقنهما غدا أو بعده ‪ ...‬حتما كما لقا ها أبويهما‬
‫ولتندمن على فعالك مثل ما ‪ ...‬ندما ها ندما على فعليهما‬
‫بشراك لو قدمت فعلً صالا ‪ ...‬وقضيت بعض الق من حقيهما‬
‫وقرأت من آي الكتاب بقدر ما ‪ ...‬تسطيعه وبعثت ذاك إليهما‬
‫فاحفظ حفظت وصيت واعمل با ‪ ...‬فعصى تنال الفوز من بريهما‬
‫ومن شعره هذه القصيدة متدحا با الشيخ السيد طه اللب وهي قوله‬
‫انزع الكاس يا ندي وهاته ‪ ...‬ث ننه كرى جفون سقاته‬
‫واجتلى البشر من وجوه التهان ‪ ...‬فصفاء الزمان من مسعداته‬
‫زمن اللهو واللعة والبس ‪ ...‬ط حري بالر بعد فواته‬
‫قم بنا نفترع فدتك العال ‪ ...‬ونسارع فالروض طاب فواته‬
‫نتلي فيه اكؤس الود فالرا ‪ ...‬حة والنس ف اجتل زهراته‬
‫وبشي السعاد أضحى ينادي ‪ ...‬أن داعي السرور قام بذاته‬
‫وغدا النس كاملً والمان ‪ ...‬صرن للوعد فيه من منجزاته‬
‫كيف ل والزمان ل زال فيه ‪ ...‬الشهم طه متعا بياته‬
‫المام المام من قد تسامى ‪ ...‬للمعال وصرن من حسناته‬

‫والعز الغر من شاد مدا ‪ ...‬ف ذراها بقتضى عزماته‬
‫والنبيل النبيه والروع الو ‪ ...‬رع غيث النام ف مكرماته‬
‫والسيب النسيب مي ربوع ال ‪ ...‬جود بعد اندراسها بباته‬
‫آل بيت الرسول حزت مقاما ‪ ...‬تتلى الناس باجتل نياته‬
‫يا وحيد الفاضل إن أهن ‪ ...‬ك بعرس زهت جيع جهاته‬
‫عرس عي الكمال روح العال ‪ ...‬أحد التقي ف مسعداته‬
‫واحد الدهر ثان الروح حقا ‪ ...‬ثالث النيين ف هالته‬
‫دام بالمن والسرة يزهو ‪ ...‬بالرقا والبني طول حياته‬
‫يا سليل الماد ساجع شكري ‪ ...‬لج بالثناء ف نغماته‬
‫ولغريد روضة البشر يشدو ‪ ...‬بديح كالدر ف كلماته‬
‫فأعره سع الرضى وتأوز ‪ ...‬عن قصور يلوح ف أبياته‬
‫إن بيتا حوى بدائع تاري ‪ ...‬خ أحرى بالعفو عن سبئاته‬
‫ن قرير العيون بالعرس أرخ ‪ ...‬وتنعم بالود من طيباته‬
‫واسلم الدهر بالنا وتسنم ‪ ...‬ذروة الجد لجتنا ثراته‬
‫ول أظفر له بغيها من الشعر وكأنت وفاته مطعونا شهيدا ف يوم الميس تاسع عشر رجب سنة اثني‬
‫وثلثي ومائة وألف ودفن ف التربة الكبى من مرج الدحداح بطرفها القبلي وكثرا تأسف عليه وسيأت‬
‫ذكر والده ممد والدكدكجي نسبة تركية وهو صانع الدكديك وهو باللغة التركية ما يوضع ساترا‬
‫على ظهر الصان واليم باللغة التركية كياء النسبة ف اللغة العربية فليحفظ عند ذكر غي الترجم إذا‬
‫جاء ف مله إن شاء ال تعال وال أعلم السيد‬
‫إبراهيم بن حزة‬
‫السيد إبراهيم بن ممد بن ممد كمال الدين بن ممد بن حسي بن ممد بن حزة وينتهي إل النب‬
‫صلى ال عليه وسلم العروف كأسلفه بابن حزة العال المام الشهور الحدث النحو العلمة كان وافر‬
‫الرمة مشهورا بالفضل الوافر أحد العلم الحدثي والعلماء الهابذة النفي الران الصل الدمشقي‬
‫السيد الشريف السيب النسيب ولد ف دمشق ليلة الثلثاء خامس ذي القعدة بي العشائي سنة أربع‬
‫وخسي بعد اللف وبا نشاء ف كنف والده واشتغل بطب العلم عليه وعلى شقيقه السيد عبد الرحن‬
‫وترج عليهما وقرأ على جاعة من العلماء والشيوخ وأخذ عنهم منهم الشيخ ممد البطنين الدمشقي‬
‫والشيخ ممد بن سليمان الغرب والشيخ يي الشأوي الغرب الزايري والشيخ إبراهيم الفتال الدمشقي‬
‫وقرأ الفقه والصول على العلمة الصكفي الفت الدمشقي وعلى الشيخ ممد الحاسن الدمشقي‬
‫وأخيه الشيخ إساعيل الحاسن وأخذ الديث عن الشيخ عبد الباقي النبلي وولده الشيخ ممد أب‬

‫الواهب النبل وأخذ النحو عن النجم الفرضي ولزم الشيخ أحد القلعي والشيخ ممد بن بلبان‬
‫الصالي وأخذ عن الشيخ سعودي الدمشقي الغزي والشيخ عبد القادر الصفوري والشيخ رمضان‬
‫العطيفي والشيخ أب بكر السليمي والشيخ أحد الياط والقاضي كمال الدين الالكي وغيهم وسع‬
‫الصحيحي على والدة بقرآءته وقرآءة أخويه وإجازة جاعة من العلم من دمشق وغيها وسافر إل‬
‫الروم وقرأ با على جاعة منهم الول عبد الوهاب خواجه السلطان سليمان الثان والول موسى‬
‫القسطمون قاضي الدينة النورة والشيخ عبد القادر القدسي خطيب جامع اسكدار والول الفاضل‬
‫السيد عبد ال الجازي اللب وغيهم وسافر إل مصر متوليا نقابة الشراف فيها ف سنة ثلث‬
‫وتسعي بعد اللف وأخذ عن علمائها وتول نيابة مكمة الباب الكبى بدمشق والقسمة العسكرية‬
‫والنقابة مرات ودرس بالاردانية ف صالية دمشق ف الداية بالفقه ودرس بالدرسة المدية والدرسة‬
‫الوزية وقرأ الامع الصحيح للمام البخاري ف داره ف ملة النحاسي ف الشهر الثلث وحضره جم‬
‫غفي وكان صدرا من صدور دمشق ذا أبة ووقار وسكينة وعبادة وأوراد قال العال الشمس ممد‬
‫الغزي العامري مفت الشافعية بدمشق ف ثبته حضرت دروسه ف بيته وشلتن إجازته ورأيت بطه ف‬
‫إجازته أن مشايه يبلغون ثاني شيخا منهم الشيخ ممد العنان والسيد أحد الموي النفي والشيخ‬
‫خليل ابن البهان اللقان والشيخ شاهي الرمنازي والشيخ عبد الباقي الزرقان والشيخ إبراهيم‬
‫البمأوي والشيخ ممد الشوبري والشيخ ممد الراشي الالكي والشيخ القري ممد البقري والشيخ‬
‫ممد مرداش اللوت وغيهم ومن الرمي أخذ عن الشيخ أحد النخلي الكي وعبد ال بن سال‬
‫البصري الدن والشيخ حسي بن عبد الرحيم نزيل مكة والشيخ عبد ال اللهوري ث الدن والشيخ‬
‫إبراهيم البي الدن وأخذ عن الفقيه الكبي العلمة خي الدين ابن أحد الرملي والشيخ ممد بن تاج‬
‫الدين الرملي والشيخ الحقق عبد القادر البغدادي والشيخ ممد بن عبد الرسول البزني ث الدن‬
‫وكذلك عن السن بن علي العجيمي الكي والستاذ النحرير إبراهيم بن حسن الكوران نزيل الدينة‬
‫وغي ما ذكر من الجلء وله مؤلفات منها أسباب الديث مؤلف حافل لص فيه مصنف أب البقاء‬
‫العكبي وزاد عليه زيادات حسنه ومنها حاشية على شرح اللفية لبن الصنف ل تكمل وترجه المي‬
‫الحب ف نفحته وقال ف حقه صغيهم الذي هو فذلكة حسابم والامع الكبي لا تشعب من بر‬
‫أنسابم وله الطلع الذي يفى عنده صميت بن السمعان ويعدم ابن العدي والرواية الت يشفع حديثها‬
‫قدي الفضل فالديث يشهد بفضله القدي وقد طلع من هذا الفلك بدر تستمد منه البدور وحل من‬
‫الجد صدر تنشرح برؤيته الصدر وعن بالرحلة من عهد ريعانه فسطع نور فضله بي إشراق المل‬
‫ولعانه وهو اينما حل حل وحيثما جل جل والقلوب على حبه متوافقه وأخبار فضله مع نسمات القبول‬
‫مترافقه وكنت لقيته بالروم أول ما حليتها فسربت كربت ف تلك الغربة بلقائه وجليتها‬
‫وانسيت ذنب الدهر لا رأيته ‪ ...‬ودهر به القاه ليس له ذنب‬

‫وهو الن بدمشق مقيم بي روح وريان وجنة ونعيم تيته فيها سلم وآخر دعواه أجلل واحترام رغبته‬
‫إل التوسع ف العلومات متده ونفسه باقتناء العلومات متده وله ف الدب بسطة وباع وشعر متجمل‬
‫برونق وانطباع فما رويته من نظمه الذي اتفن باملئه وجل عن مرآة فكري صداها باجتلئه أنتهى ما‬
‫قاله ول يذكر له من الشعر سوى القصيدة الت سبك فيها نسبه ول أظفر له بغيها من الشعر حت اثبته‬
‫هنا إل بشيء نزر وحج ف سنة تسع عشرة ومائة وألف فلما عاد مرض ول يزل حت توف بنلة ذات‬
‫الاج يوم الثني تاسع صفر سنة عشرين ودفن با وبنو حزة بدمشق رؤساء ساداتا سادة أكرمي وغر‬
‫ميامي تقلدوا من العال غررا ونثروا من آدابم دررا فهم آل البيت الذي زكا نارهم وسا سؤددهم‬
‫وفخارهم سيادتم سابغة الطارف حائزون عوارف العارف من تالد وطارف إل فضل ومد وشرف‬
‫وحسب وسيأت ذكر أخي الترجم السيد عبد الكري وابن أخيه السيد سعدى كل ف مله وقد ذكر‬
‫منهم المي الحب ف تاريه وف نفحته شرذمة أجلء وغيه من أهل التاريخ كالغزي وابن طولون وأخذ‬
‫عنهم الديث وغيه ناس كثيون وقد أنتشرت فواضلهم وخلدت ف السفار وال أعلم ونسبتهم إل‬
‫حران وهي بالفتح والتشديد مدينة بالزيرة بالقرب من بغداد وال أعلم‬
‫إبراهيم النحشي‬
‫إبراهيم بن ممد بن ممد بن ممد بن ممد بن ممد بن ممد بن أحد النحشي اللون البكغالون اللب‬
‫العال العامل الفاضل الكامل الناسك الزاهد التقي العابد أخذ عن علماء بلدته وارتل إل الج صحبة‬
‫والده ف أواخر القرن الادي عشر وجأور بكة مدة وأخذ عن علمائها وعلماء الدينة ف مدة مأورته‬
‫وأخذ عن والده فقه المام الشافعي وفنون الديث والعربية ث عاد إل حلب بعد وفاة والده واستقام با‬
‫مدة وأخذ عن علمائها ث ارتل إل دمشق وأخذ عن علمائها وعاد إل حلب بعد استقامته برهة من‬
‫الزمان بدمشق وكأنت مدرسة القدمية يومئذ ف تصرف أخيه الشيخ العال عبد ال البخشي اللوت‬
‫فقرر له يده عنها واستقام با إل منتهى أجله مشتغلً بالفادة والتدريس وأنتفع به خلئق واشتغل ف‬
‫تلك الوقات بكتابة وقائع الفتأوى النفية وإليه أنتهت رياسة فقهاء الذهبي بلب مع ثباته على مذهب‬
‫المام الشافعي رضي ال عنه وبرع ف فن الديث الشريف وسائر علومه حت صار يشار إليه فيه بالبنان‬
‫وأخذ عن كثي من أعيان هذا الشان وله ف الفتأوى النفية ثلث ملدات أفاد فيها وأجاد وله ف فقه‬
‫المام الشافعي تريرات مفيدة وكأنت له اليد الطول ف سائر العلوم وكان اشتهاره بالفقه ف الذهبي‬
‫وبالديث وكان عالا ف الورع والزهد صابرا على ما ابتله ال به من حصاة كان الشق عنها سبب‬
‫وفاته وكأنت وفاته ف سنة ست وثلثي ومائة وألف والبكغا لون نسبة لبكغالون بفتح الوحدة قرية من‬
‫أعمال حلب والبخشي هو جدهم الكبي أحد بشي خليفة الماسي نسبة إل أماسيه كان له يد ف‬
‫التفسي وقرأ عليه جاعة كثيون وترجه طاش كبى ف الشقائق النعمانية وأثن عليه ف الطبقة التاسعة‬
‫وذكر أن وفاته كأنت ف سنة ثلثي وتسعمائة وقد رأيت نسبة الترجم إليه مررة ف خط أحد اللبيي‬

‫كما ذكرناه وسيأت ف تارينا هذا ذكر حسن وإسحق أخوي الترجم وذكر ابن أخيه إن شاء ال تعال‬
‫ابراهيم الرادي‬
‫إبراهيم بن ممد بن مراد بن علي بن دأود بن كمال الدين النفي العروف بالرادي البخاري الصل‬
‫الدمشقي الولد عمى شقيق والدي السيد الشريف البيب النسيب الشاب الفاضل الديب النبيه الزكي‬
‫التفوق كان من نبهاء عصره لطيفا حسن العشرة حاذقا بارعا كاملً ظريفا متوددا رقيق الطبع حسن‬
‫الشمائل ولد بدمشق ف سنة ثان عشرة ومائة وألف تقريبا ونشأ ف حجر والده وقرأ القرآن ونبغ با‬
‫وتفوق وطلع مكتسبا للكمال والفضائل وقرأ على بعض الشيوخ وصارت له ملزمة وتدريس ف طريق‬
‫الوال بدار اللفة اسلمبول هو وأخوه السيد خليل بعده من شيخ السلم الول قره إساعيل مفت‬
‫الدولة العثمانية ول يترق بالدارس كعادتم لكونه توف بعد صيورتا ول تطل مدته وكان والده جدي‬
‫حفه الرضوان القدسي يبه وله به تعلق لنجابته وفضله وأدبه وحسن نباهته وأخذ عن الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي الدمشقي وتزوج بابنة ابنه الشيخ إساعيل وكتب للعم الترجم سيه وصاحبه الديب‬
‫إبراهيم الكيم الصالي بقوله وكان وعده بوعد ول ينجزه‬
‫يا ابن الول يا جيدا رباب العل ‪ ...‬يا من به روض الفاخر قد زها‬
‫ل تنس ما أوعدت ف إنازه ‪ ...‬ل زلت بر الكرمات وكنها‬
‫فأجابه العم الذكور بقوله‬
‫إن با أوعدت لست بخلف ‪ ...‬حاشى لن رب الفضائل حازها‬
‫والعفو عما قد أتيت سجية ‪ ...‬منكم وإن مسرع إنازها‬
‫وللعم الذكور ماء حب الس قوله‬
‫إن من يذكر البيب بوصل ‪ ...‬عند مضناه زائد الوسواس‬
‫ذاك عذب يرى ولو بلم ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وقوله ف ذلك‬
‫بأب أغيد يصول على الصب ‪ ...‬بلحظ مفوق نعاس‬
‫وحل منه للمتيم نطق ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وقوله ف ذلك‬
‫يا فريدا ف السن أرفق بصب ‪ ...‬داءوه معجز الب السى‬
‫ث جد سيدي برشف رضاب ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وف ذلك مقاطيع شعرية صدرت من أدباء دمشق لمر اقتضاه ذلك فمن أنشد فيه وأبدع ف التشبيه‬
‫الشيخ ممد بن أحد الكنجي الذي هو البتدع لتضمينه والبتكر لياده وافتراع أبكاره وعونه فقال‬
‫ظب أنس بدا برونق حسن ‪ ...‬يتهادى بقده الياس‬

‫وحبان من ثغره برضاب ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وله‬
‫يا رسول الرضى ويا خي هاد ‪ ...‬للبايا ورحة للناس‬
‫طيب ذكراك ف كل حي ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ سعدى العمري‬
‫يا مثي الغرام ف كل قلب ‪ ...‬ما لرح اللحاظ غيك آسى‬
‫دأو مرضى الوى برشف رضاب ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول أخيه الشيخ مصطفى العمري‬
‫بدر ت حلو الشمائل غض ‪ ...‬وافر الظرف بالحاسن كاسي‬
‫يتسي السمع منه طيب حديث ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الول حامد العماري الفت‬
‫يا حبيب إذا سألت سوال ‪ ...‬عز نقل وفيه نفع الناس‬
‫انشر الكتب كالدأول ليل ‪ ...‬ونارا مع اجتماع حواس‬
‫فسروري بنقل قول صحيح ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وله مداعبا رجلً طلب منه ذلك‬
‫قال شخص طبخ الكنافة ليل ‪ ...‬واقتناصى لنقلها واختلسي‬
‫واقتطاف قطر القطائف معها ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الول سعيد السعسعان‬
‫ب ري يسب بسكي خال ‪ ...‬يتلل ف جيده اللاسي‬
‫علن من رحيق ثغر بكاس ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ أحد علي النين‬
‫قلت للهيف المنع لا ‪ ...‬صعدت ماء خده أنفاسي‬
‫ماء ورد بوجنتيك لصاد ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وتفنن ف ذلك فنقله إل لغة اللثغ فقال‬
‫لست أنساه أغيدا قد أثارت ‪ ...‬لثغة منه لوعت بانبعاث‬
‫قام يلو من الدام كؤسا ‪ ...‬بي مثن يديرها وثلث‬
‫قائلً هاك من رضأب كاثا ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الث‬
‫ومن ذلك قول الشيخ صادق الراط‬
‫يا بروحي من جاء يطر عجبا ‪ ...‬ف حلى اللك كالقنا الياس‬

‫ناظر للورى بطرف غضوب ‪ ...‬بي قومي ول يف من باس‬
‫قلت ل تغضب فشتمك عندي ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ ممد الحمودي وفيه التورية‬
‫قد حبان السي بب عجيب ‪ ...‬قال هذا مفرح الكياس‬
‫قد عجنا أجزاء هذا باء ‪ ...‬ذيب من سكر كما اللاس‬
‫فرآء البيب فاشتاط غيظا ‪ ...‬قال دعه ول تف من باس‬
‫وتعوض عنه برشف رضاب ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الفاضل ممد ابن رحة ال اليوب ماطبا ممد الكنجي‬
‫يا هاما حاز الكلمالت طرا ‪ ...‬بابتكار التخييل والحتراس‬
‫دمت ف حلبة الفضائل فردا ‪ ...‬حائز السبق زائد اليناس‬
‫كم لكم من بديع در نظام ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ صال ابن الزور‬
‫أسر القلب حب ظب غرير ‪ ...‬ثوب حسن له الصور كاسي‬
‫اتذ الجر والصدود دلل ‪ ...‬بفؤاد على التيم قاسي‬
‫قلت جد ل بنظرة من ميا ‪ ...‬ك حبيب فقد عدمت حواسي‬
‫فحبان منه بساعة وصل ‪ ...‬هي أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ موسى الحاسن‬
‫بدر ت بدا بسن اللباس ‪ ...‬يتباهى بقده الياس‬
‫يزدري بالغصون لينا وقدا ‪ ...‬والظباء لفتة مع استيناس‬
‫أسكرتن ألفاظه بديث ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ سعيد الكنان‬
‫يا سروري من بعد طول التنائي ‪ ...‬بالقا واعتناق ظب كناس‬
‫فبوحي وما حويت بشيا ‪ ...‬رد إذ جاء ناظري وحواسي‬
‫عندما دار ل من البشر كاسا ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الاهر مصطفى ابن بيى اللب‬
‫بأب مشرق اليوب بوجه ‪ ...‬هو كالبدر ف دجى الغلس‬
‫قد جلته يد التلقي علينا ‪ ...‬مسفرا ف ملبس اليناس‬
‫وأمال العناق نوي عطفا ‪ ...‬يزدهي من قوامه الياس‬
‫فتجارت سوابقي من دموعي ‪ ...‬قطرتا صواعد النفاس‬
‫فتلقى بفاضل الردن دمعي ‪ ...‬مذ رأى فيض عبت ذا انبجاس‬

‫فتأوهت حي أنكر حال ‪ ...‬قائلً وهو بانعطاف مواسي‬
‫إن دمع السر ورغب التلقي ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول البارع حسي ابن مصلى‬
‫زان منها زبرجد الوشم ثغرا ‪ ...‬سكريا معطر النفاس‬
‫أرشفتن رضابه ث قالت ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الكامل ممد بن عبد ال كتخدا أوجاق اليليه‬
‫ما على من قضى مر الليال ‪ ...‬صارفا نقد عمر للكاس‬
‫يتعاطى مشمولة بزاج ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قوله أيضا‬
‫هات حدث عنها ول تش لوما ‪ ...‬واستقنيها بالام أو بالطاس‬
‫بنت كرم مزاجها وصفاها ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ خليل بن ممد الفتال‬
‫جس نبضي الطبيب قال عليل ‪ ...‬ف هوى أغيد شديد الباس‬
‫قلت خل الوى وعد جس نبضي ‪ ...‬إن هذا يزيد ف الوسواس‬
‫قال إن لناصح بكلمي ‪ ...‬ليس المن أعي نعاس‬
‫قلت صف ل مفرجا يل هى ‪ ...‬ويزل حر مهجت وحواسي‬
‫قال فارشف من ريقة رشفات ‪ ...‬هي أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الكامل إبراهيم بن مصطفى السطوان ماطبا الكنجي‬
‫يا فريدا ف عصره والزايا ‪ ...‬من حوى العلم والجى باقتباس‬
‫هو خلى الكنجي بر نظام ‪ ...‬معدن الو دعا طر النفاس‬
‫ل يدع للمقال معن بديعا ‪ ...‬يتن منه حار فيه حواسي‬
‫أودع السمع من حله حديثا ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وقوله وتعرض لذكر وصف رجل يعرف بابن الفستقي من أهال الصالية على طريق الداعبة‬
‫قلت يوما للفستقي تأدب ‪ ...‬وأشهد الق معلنا ف الناس‬
‫قال دعن ول تكن ل نصوحا ‪ ...‬فاقت أزعجت جيع حواسي‬
‫درهم ف شهادة الزور عندي ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك ما أنشد فيه الستاذ الشبح عبد الغن النابلسي بقوله‬
‫نزل الغيث بعد طول رجاء ‪ ...‬فهنيئا به لكل الناس‬
‫وحل عندهم وطاب كثيا ‪ ...‬فهو أحلى من ماء حب الس‬

‫ومن ذلك قول الشيخ مصطفى اللقيمي الدمياطي نزيل دمشق‬
‫روض حسن فيه البيب تلى ‪ ...‬بدلل تيها على اللس‬
‫قد سقان من البعاد بوصل ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫ومن ذلك قول الشيخ ممد بن عبيد العطار‬
‫صاد قلب بلحظه مذ تبدا ‪ ...‬ينثن بعطفه الياس‬
‫رشا كامل الحاسن فرد ‪ ...‬ف باء معطر النفاس‬
‫وصله بغبت ورشف الاء ‪ ...‬هو أحلى من ماء حب الس‬
‫وما وجد على هامش هذا الكتاب فألقناه وهو للمول السيد حسي الرادي الفت بدمشق الشام بيتي‬
‫ف هذا العن ومشطرهم السيد ممد أمي اليوب ف سبك العن طعما وراية‬
‫شامات حب الس لا إن بدت ‪ ...‬ف خده أسبت عقول الناس‬
‫وتكاملت أوصافه لا غدت ‪ ...‬من صدغه ف وجنة الاس‬
‫فانظر إل ريق حل ف ثغره ‪ ...‬أشهى وأزهى من سلف الكاس‬
‫والثم لا ذاك الثغي لنه ‪ ...‬أزكى شذا من ماء حب الس‬
‫وف ذلك غي ما ذكرنا من القاطيع وأما الس ففضائله عظيمة حت ذكر أن عصا موسى عليه السلم‬
‫كأنت منه وخضرته دائمة وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة وثرته سوداء ومنها ما هو أبيض كاللؤلؤ بي‬
‫ورق الزبرجد وعصارة ثرته رطبا تفعل فعل الثمرة ف النفعة وهي جيدة للمعدة وله خصائص غي ذلك‬
‫وطبعه بارد يابس مفف يولد سهر أو دفع مضرته بالبنفسج ويصلح المزجة الباردة بالاصية وأنشد ف‬
‫تشبيهه سليمان بن ممد الطرابلوسي قوله‬
‫أحبب بقضبان آس ف سائر الدهر توجد ‪ ...‬كأنا حي تبدو سلسل من زبرجد‬
‫وقال الستاذ عبد الغن النابلسي‬
‫ولقد أتينا للحدائق بكرة ‪ ...‬والطل يقطر فوق روض أنفر‬
‫وكائن حب الس فوق غصونه ‪ ...‬عقد اللل ضمن سلك أخضر‬
‫وقد قال ابن حجة تتبعت ما قيل ف الس فما ارمان القول القائل‬
‫خليلي ما للس يعبق نشره ‪ ...‬إذا أشتم أنفاس الرياح البواكر‬
‫حكى لونه أصداغ ري معذر ‪ ...‬وصورته آذان خيل نوافر‬
‫وما خل عن فائدة وكأنت وفاة العم صاحب الترجة ف يوم الحد الثان والعشرين من ذي الجة سنة‬
‫اثني وأربعي ومائة وألف برض الدق ودفن بسفح قاسيون بصالية دمشق بقام سيدنا ذي الكفل عليه‬
‫السلم وقيل ف تاريخ وفاته‬
‫ضريح قد تبوأ السناء ‪ ...‬وف قاسيون لح به ضياء‬
‫حوى من آل خي اللق شهما ‪ ...‬يدوم لده منه الرجاء‬

‫له بالقرب من ذي الكفل كفل ‪ ...‬ويسعد من رعته النبياء‬
‫وف دار البقا قد نال زاف ‪ ...‬وبالنات طاب له اشوآء‬
‫فبالرضوان والفردوس أرخ ‪ ...‬لبراهيم إذ وف الناء‬
‫إبراهيم بن سفر‬
‫إبراهيم بن ممد العروف بابن سفر النفي الغزى الشيخ الصوف العال الفاضل نشاء ف غزة وحي‬
‫حصل لده بالسلمبول عزه أخذ الترجم بنفسه وسافر إل مصر القاهر وأقام وجد بالطلب ف العلوم‬
‫والتحصيل فنال الظ الوفر وتفقه مدة خس عشرة سنة ومن جلة شيوخه السيد علي الضرير والشيخ‬
‫سليمان النصوري وغيها ورجع إل غزة واجتمع بعد سني بالستاذ الشيخ مصطفى ابن كمال الدين‬
‫الصديقي الدمشقي وأخذ عنه الطريق ولقنه بعض أسائه النوطه به وصار له ملكة قوية ف علوم القوم‬
‫وخاض ف برها وعام وهو مع ذلك يفت على الذهب النفي ويقري بعض الطلبة ما أرادوه من منطق‬
‫وبيان وغي ذلك وكان فيه بقية من الظوظ النفسانية وهي الت أقعدته أخيا كسيحا وبقى ف ذلك مدة‬
‫ومرض بالستسقاء آخرا ومات وكان له شعر كثي فما وصلن منه قوله من قصيدة‬
‫ترفق رعاك اللّه بالصب يا حادي ‪ ...‬ومل ب يا هادي إل شاطىء الوادي‬
‫إل كعبة التطواف وأنزل بشعب من ‪ ...‬تلك قلبا ذاب بالوجد يا حادي‬
‫ويا راكبا بزل عرابا وواصلً ‪ ...‬مقاما لسعدى ربة الال والنادي‬
‫ويا هاديا تلك العراب وغاديا ‪ ...‬فديتك يا هادي دخيلك يا غادي‬
‫تعرج لاتيك اليام باجر ‪ ...‬ونوز رودمل فثمة ميادي‬
‫وقل يا حاك اللّه خلفت مغرما ‪ ...‬أسيا مشوق القلب من وجده صادي‬
‫ين إل لقيا الحبة مولع ‪ ...‬يئن إذا برق بدا دون ميعاد‬
‫كنت على نار الغرام ضلوعه ‪ ...‬إذا هب من سلع نسيم وأجياد‬
‫وإن بارق من ثهمد لح نوه ‪ ...‬وقد فاح عرف الندا وطيب أوراد‬
‫ترى دمعه يري صبيبا كعندم ‪ ...‬ويبدي زفيا ل يد بتعداد‬
‫فنوا عليه باللقا بعد بعده ‪ ...‬وحنوا وحيوه تية أجواد‬
‫عسى تنطفي نار الفراق بقربكم ‪ ...‬ويطرب قريه على غصن مياد‬
‫عسى رأفة يد نوبا لقامكم ‪ ...‬وبلبله يشدو لا فوق أعواد‬
‫عسى ترحوه عطفة وتكرما ‪ ...‬فيحي بكم يا سادة القرب والبادي‬
‫ين إذا ما الليل جن لا يرى ‪ ...‬ويرقب طرف النجم ف سيه العادي‬
‫يقول وقد ضاقت عليه مذاهب ‪ ...‬ول كالذي جاب البلد بل زاد‬
‫الهل مي ل اخا الكشف والول ‪ ...‬ومن ل معينا أرتيه لرشادي‬

‫بقك كن ل ناصحا ومؤيدا ‪ ...‬لن ألتجي ف كشف حجب وامدادي‬
‫وقوله ممسا أبياتا للشيخ عبد الغن النابلسي قدس سره‬
‫حكم اللّه جل فيها انبهار ‪ ...‬وعلى العقل من مداها استتار‬
‫فلذا قاله عارف متار ‪ ...‬رب شخص تقوده القدار‬
‫للمعال وما لذاك اختيار‬
‫مائلً والداية استقبلته ‪ ...‬ما هل والعناية اكتنفته‬
‫خاملً والرادة استحسنته ‪ ...‬غافلً والسعادة احتضنته‬
‫وهو منها مستوجس نفار‬
‫فتراه إن قال قد قال حقا ‪ ...‬وإذا سار سار بالق صدقا‬
‫ل مضرا يشى ول يتوقى ‪ ...‬يتعاطى القبح عمدا فيلقا‬
‫جيلً ويستر الستار‬
‫وفقيها إن قال ف الفقه أفت ‪ ...‬تقيا حاز الفضائل شت‬
‫وأخا الزهد بت دنياه بتا ‪ ...‬وفت كابد العبادة حت‬
‫مل من ذاك ليله والنهار‬
‫ان يروم الحسان يلقاه ضرا ‪ ...‬أو يذيع العروف يرجع شرا‬
‫أخذا جانبا عن الناس طرا ‪ ...‬يفعل الي ث يلقاه شرا‬
‫وإذا رام جنة فهي نار‬
‫منح جل قادر مبتديها ‪ ...‬وشؤن للقه بصطفيها‬
‫فهي حق إن رمت أن تتليها ‪ ...‬حكم حارت البية فيها‬
‫وحقيق بأنا تتار‬
‫ليس يدري شخص إذا ما انلت ‪ ...‬كيف إقبالا ول إذ تولت‬
‫غي أنا أحوال ف اللق جلت ‪ ...‬وعطايا من الهيمن دلت‬
‫إن اللّه فاعل متار‬
‫ومن شعره قوله‬
‫ساقي الندامى بدال ‪ ...‬بكأس خر الدوال‬
‫قدية العصر تلى ‪ ...‬صرفا بنور المال‬
‫وزمزم الكاس منه ‪ ...‬بريق شهد حلل‬
‫وقال ل اشرب وعربد ‪ ...‬واصدح با ل تبال‬
‫شربت شربا هنيا ‪ ...‬منه بدا ما بدا ل‬

‫حت سكرت بان ‪ ...‬وما علمت بال‬
‫فغبت عن بسكري ‪ ...‬ول أزل ف توال‬
‫سكرى بان حلل ‪ ...‬فيه اعتكاف الليال‬
‫فقيل ل ذا حرام ‪ ...‬عليك قلت حلل‬
‫وكأنت وفاته كما أخبت ف سنة اثني وخسي ومائة وألف ودفن ظاهر غزة رحه ال تعال‬
‫إبراهيم بن ممد الرومي‬
‫إبراهيم بن ممد النفي الرومي أحد الوال الرومية قدم من ملطية مسقط راسه إل دار اللفة‬
‫قسطنطينية وخدم با شيخ السلم مفت الدولة مصطفى بن فيض ال السين وصار عنده إماما ولزم‬
‫على عادتم وسلك طريق التدريس حت صار مدرسا وتنقل بالتدريس على العادة حت صار قاضيا‬
‫باسكدار وبعد انفصاله قدم حاجا صحبة الول ممد نافع بن ممد قاضي الدينة النورة وعاد من الجاز‬
‫للديار الرومية وكان يترقب صيورته قاضيا بإحدى البلد الربع الت هي ادرنه وبورسه والشام ومصر‬
‫ورتبتهم بالقام كرتبتهم بالعدد فول قضاء دمشق ودخلها وكان دخوله سنة إحدى وتسعي ومائة وألف‬
‫وباشر أخوه سليمان الدرس أمور النيابة وتعاطى الحكام ووقع بينه وبي الوزير ممد باشا ابن ابن‬
‫العظم وال الشامي وأمي الاج الشريف ماجريات وأحوال يطول شرحها وكان يظهر البله والتغفل ف‬
‫حركاته بعد انفصاله بدة ول قضاء الدينة النورة وعاد إل دمشق ثانيا وذهب منها وبعد وصوله لدار‬
‫اللفة قسطنطينية مات وكأنت وفاته با ف سنة سبع وتسعي ومائة وألف عن سن عالية رحه ال‬
‫إبراهيم الراعي‬
‫إبراهيم بن مراد بن إبراهيم العروف بالراعي الدمشقي البارع الديب ترجه الشيخ سعيد السمان ف‬
‫كتابه وقال ف وصفه راعي ول الوده ومراعي ذمة من واله ووده أشار إل الدب فأقبل نوه يسعى‬
‫وحدت ف تلقي مراميه عواقب السعى وجال فيه جولة كرمت فيها خصاله وأرهفت بواقع أرائه بيضه‬
‫ونصاله واجتن من باكورته الثمرة النبه ونل من منهله الشربة النية بنطق يطفي الرارة ويمد من‬
‫جر الشا شراره ولبة كالقطن الندوف فيها اعتياض وطبيعة سالة من علج الدوآء والمراض وله‬
‫شعر صادف الصابة فوق سهمه إل غرضه فأصابه ليس بتكلف فيه ول متعسف ول هو حريص على‬
‫جعه ول متأسف أنتهى مقله ورحل ف خدمة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي إل البقاع وبعلبك‬
‫وذلك ف سنة مائة بعد اللف ورحل ف خدمته أيضا للقدس ف سنة إحدى بعد الائة وكان الستاذ له‬
‫نظر عليه وأخذ عنه وكان عليه كتابة ف أوجاق اليليه ومن شعره قوله‬
‫ل أكن أرعوي لقول وشاة ‪ ...‬ف هوى شادن تلك قلب‬
‫غي أن أقول ف كل حي ‪ ...‬للو الفؤاد اللّه حسب‬
‫وقوله‬
‫مليح ف دمشق غدا فريدا ‪ ...‬يرى أبدا غرامي فيه شب‬

‫ول يك دأبه إل التجاف ‪ ...‬لصب ناره أبدا تشب‬
‫وقوله‬
‫بديع جال الجل الغصن قده ‪ ...‬لقد تاه ف ذاك المال وعربدا‬
‫لئن ضل قلب ف دجى ليل شعره ‪ ...‬فمن وجهه قد لح نور لنا هدى‬
‫قوله‬
‫وزهر الدفل لا راح يزهو ‪ ...‬حكى ف حله للورد لونا‬
‫كؤس من عقيق قد تبدت ‪ ...‬فتره ف رياض النس عينا‬
‫ومن ذلك قوله الشيخ البارع أحد الشرابات الدمشقي‬
‫كأن زهور تلك الدفل لا ‪ ...‬تبدت فوق أشجار جسام‬
‫قناديل من الياقوت أضحت ‪ ...‬معلقة على خضر اليام‬
‫وفيه للستاذ عبد الغن النابلسي قوله‬
‫وأشجار دفال فوقها الزهر قد بدا ‪ ...‬كجمر على تلك الغصون توقدا‬
‫والكتب أحر سال ساعة ‪ ...‬فصادفه برد الوى فتجمدا‬
‫وال عقود من عقيق تنظمت ‪ ...‬وقد قلدوها ساعة الدوح واليدا‬
‫ومن قد رآه من بعيد يظنه ‪ ...‬هو الد من قد هويت توردا‬
‫ويلف أن الورد فوق غصونه ‪ ...‬بدا فإذا وافاه الكرما بدا‬
‫وللمترجم مضمنا‬
‫رشأ أدرا الكأس ليلً بيننا ‪ ...‬من خرة تكي عصارة عندم‬
‫حت بدا وجه الصباح فقال ل ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫أل يقول المي النجكي‬
‫وروضة أنس بات فيها ابن ايكة ‪ ...‬يغرد والنادي الرخيم يشف‬
‫وقد ضمنا فيها من الليل سابغا ‪ ...‬رداء بأكناف السحاب مسجف‬
‫وباتت عراني الباريق بالطل ‪ ...‬إل أن بدت كافورة الصبح ترعف‬
‫وقد سبق النجكي إل ذلك ابن رشيق حيث قال‬
‫صنم من الكافور بات معانقي ‪ ...‬ف بردتي تعفف وتكرم‬
‫ففكرت ليلة وصله ف هجره ‪ ...‬فجرت بقايا أدمعي كالعندم‬
‫فطفقت أمسح مقلت بيده ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫قال الفاجي لكنه جعل جيد مبوبه منديلً فدنسه فلو قال‬
‫فجعلت عين تت أخص رجله ‪ ...‬إذ شيمة الكافور إمساك الدم‬

‫لكان أليق بالدب ومن ذلك قول ابن برج الندلسي وأجاد‬
‫أل بشروا بالصبح من باكيا ‪ ...‬اضربه الليل الطويل مع البكا‬
‫ففي الصبح للصب التيم راحة ‪ ...‬إذا الليل أجرى دمعه وإذا اشتكى‬
‫ول عجب أن يسك الصبح عبت ‪ ...‬فلم يزل الكافور للدم مسكا‬
‫وللخفاجي ما يشي إل ذلك‬
‫وساق ف السرور غدا طبيبا ‪ ...‬له طرف يشي إل التصأب‬
‫رأى ف الكاس صب دم الميا ‪ ...‬فذر عله كافور الباب‬
‫ومن ذلك تضمي الشيخ أب السعود العباسي الشهي بالتنب الدمشقي حيث قال‬
‫قد عض من فوق العقيق بلؤلؤ ‪ ...‬من ثغره حلو اللما والبسم‬
‫فحمى رضابا بن سلفة ريقه ‪ ...‬قد لح من شفق العقيق كعندم‬
‫خر له در الثنايا أمسكت ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫ومن ذلك تضمي الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫وشقائق النعمان حول الاء ف ‪ ...‬روض أريض بالربيع منمنم‬
‫هطل الندى فيه النضارة مسكا ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫وقوله لواقعة ف دمشق‬
‫قتلت بلق عصبة لعبت بم ‪ ...‬أهواؤهم بفعال طاغ مرم‬
‫وبشيبة الأويش كان ختامهم ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫قوله‬
‫ومهفهف يكي بأبيض جسمه ‪ ...‬ف شعره بدرا بليل مظلم‬
‫وبدا بورد أحر ف كفه ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫ومن ذلك قول الشيخ عبد الرحن بن عبد الرزاق مضمنا‬
‫ورد الرياض تفتحت أكمامه ‪ ...‬واللنا رادار كاس العندم‬
‫والياسي الغض واف بعده ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫ومن ذلك قول عبد الي الشهي بالال مضمنا‬
‫ولقد وقفت على الطلول وأدمعي ‪ ...‬تري على خدي كلون العندم‬
‫وطفقت أسأل ربعهم وديارهم ‪ ...‬شوقا إليهم باليدين وبالفم‬
‫فأجابن رسم الديار وقال ل ‪ ...‬حييت من باك بغي توهم‬
‫لو عاينت عيناك أجيادا لن ‪ ...‬بانوا لا سالت دما بخيم‬
‫ولف هذا الدمع منك لنه ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫ومن ذلك قول الشيخ صادق الراط مضمنا‬

‫ودعته وبكيت عند فراقه ‪ ...‬بدامع تكي عصارة عندم‬
‫وأتت بشائر قربه ف رقعة ‪ ...‬بيضاء ذات تلطف وتكرم‬
‫فوضعتها فوق العيون فأمسكت ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫ومن ذلك قول الشيخ سعيد السمان مضمنا‬
‫ومورد الوجنا لا إن رنا ‪ ...‬صاد الورى من كل ليث ضيغم‬
‫وأراش من تلك اللواحظ أسهما ‪ ...‬لصميم أحشاء الكئيب الغرم‬
‫فنثرت دمعا ف مواقف ذلت ‪ ...‬من طرف الان بلون العندم‬
‫لا رآه الطرف أمسك دمعه ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫وأنشدن الفاضل الشيخ علي ابن ممد الشمعة مضمنا لذلك بقوله‬
‫لا بفكري مر طيف خياله ‪ ...‬وأردت أنظر وجنة ل تلثم‬
‫كادت تسيل لطافة لكنه ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫وأنشدن أيضا الديب السيد عبد الرحيم اللوجي مضمنا لذلك بقوله‬
‫لا دنا السى ليقصد منيت ‪ ...‬وأب الروج دماء ذاك العصم‬
‫ناديته مه يا طبيب فإنه ‪ ...‬من عادة الكافور إمساك الدم‬
‫وقد ألف صاحبنا الكمال ممد بن ممد الغزي العامري رسالة ف ذلك ساها لعة النور بتضمي من عادة‬
‫الكافور أكثر فيها من التضمي لذا الصرع فلتراجع وللمترجم مقتبسا ومكتفيا‬
‫ومضر العذار ييس تيها ‪ ...‬وفاتك لظه للقلب فاتن‬
‫فقلت له وقد أصمى فؤادي ‪ ...‬وصب من جفون الدمع هاتن‬
‫إل كم ذا الفافا كشف قناعا ‪ ...‬عن الال الذي ف الد ساكن‬
‫وجد ف نظرة تطفي ليبا ‪ ...‬مقيما ف الشا أبدا وكامن‬
‫فألوى جيده عن ونادى ‪ ...‬أل تؤمن فقلت بلى ولكن‬
‫ومن ذلك تضمي الشيخ عبد الرحن الوصلي حيث قال‬
‫وب ظب رقيق الطبع أحوى ‪ ...‬شهي الثغر باللاظ فاتن‬
‫رآن مقبلً يوما وقلب ‪ ...‬به قلق ودمع العي هاتن‬
‫فقال الن ملت إليك طبعا ‪ ...‬فكن أبدا من الجران آمن‬
‫فقلت له أتلف ل فنادى ‪ ...‬أل تؤمن فقلت بلى ولكن‬
‫ومن ذلك تضمي الديب حسي اللب العروف بابن الزري‬
‫أقول لرب حسن قد رمان ‪ ...‬فمن يفاتك الجفان فاتن‬
‫ميت كيف تيين فنادى ‪ ...‬أل تؤمن فقلت بلى ولكن‬

‫ومن ذلك تضمي الشيخ إبراهيم الكرمي الدمشقي‬
‫أقول لن أموت به وأحيا ‪ ...‬مرارا وهو لهي القلب ساكن‬
‫أيي وصلك الوتى فنادى ‪ ...‬أل تؤمن فقلت بلى ولكن‬
‫وللمترجم حيث كان يدمه الستاذ عبد الغن النابلسي ف رحلة القدس قوله‬
‫شرفت بالربيع كل الراضي ‪ ...‬وتباهت به على كل فصل‬
‫وغدا زهره يفوح علينا ‪ ...‬حيث كنا بالوصل من غي فصل‬
‫وقال ف القدس‬
‫أيا صخرة اللّه فيك الدى ‪ ...‬ومن قد أتاك غدا أسعدا‬
‫لقد خصنا اللّه ف زورة ‪ ...‬تذكرنا الجر السعدا‬
‫وله‬
‫ل يعيب الشعر إل جاهل بي البية ‪ ...‬ل تقول الشعر سهل إنا الشعر سجية‬
‫ومن ذلك للستاذ عبد الغن النابلسي حيث قال‬
‫انظم الشعر وجانب قول من حذر منه ‪ ...‬ل يعيب الشعر إل كل من يعجز عنه‬
‫وف ذلك ل من النظم وهو قول‬
‫انظم الشعر ول تصغ إل قول جهول ‪ ...‬حبذا شيء أتى فيه حديث عن رسول‬
‫وهوان من الشعر لكمة وإن من البيان لسحرا ولنا من قصيدة هذا الفرد‬
‫واقطع اليام فيه ‪ ...‬تظ ف أنس جزيل‬
‫وللمترجم‬
‫ذوو جنة حراء مذ شاهدتا ‪ ...‬أضحى الفؤاد مولا بلهيب‬
‫فسألت روضة حسن ما هذه ‪ ...‬جورى فقالت ل فقلت نصيب‬
‫ول تفى النورية فإن من أول الورد الوري وأحسن من ذلك قول اللك الشرف رحه ال تعال‬
‫جارت ورود خدودف أوجه كالبدورفقلت لا تبدتكون نصيب وجوري‬
‫ومن شعر الترجم قوله‬
‫وظب من بن التر ‪ ...‬اك إذ ما ماس يسبين‬
‫فدع يا عاذل عذلً ‪ ...‬فما ف القلب يكفين‬
‫وقوله‬
‫دمشق سادت على كل البلد ول ‪ ...‬ينكر لذا القول ذو عقل وتييز‬
‫من بعض أوصافها ف السن إن وصفت ‪ ...‬ثلوج كانون ف أيام توز‬
‫وكأنت وفاته ف سنة ثان وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫إبراهيم بن مصطفى اللب‬

‫إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم النفي اللب الداري نزيل قسطنطينية العلمة الكبي والفهامة الشهي‬
‫آية ال الكبى ف العلوم العقلية والنقلية ذو التصانيف الباهرة الذي هو بكل علم خبي كان من أكابر‬
‫العلماء الفحول وشهرته تغن عن تعريفه ووصفه ولد بلب وكان مداريا ف الصل ففتح ال عليه‬
‫واشتغل ف بدايته على أهل بلدته حلب الشهباء وكان رأى رؤيا فقصها على شيخه ومربيه الشيخ صال‬
‫الواهب شيخ القادرية بلب فأمره بالقراءة ف العلوم فتوجه إل مصر القاهرة واستقام با سبع سني‬
‫مشتغلً وأتقن فيها العقولت ث توجه إل بلده فسئل عن النقول فأظهر أنه ل يققه كما ينبغي فقالوا له‬
‫احتياجنا إل النقول أكثر من احتياجنا إل العقول فسافر إل الج على طريق الشام وقدم دمشق وأخذ‬
‫با عن جاعة فأخذ التصوف عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وأخذ عن الشيخ أب الواهب ابن‬
‫عبد الباقي مفت النابلة با والشيخ الياس الكردي نزيلها وقرأ مفصل الزمشري على الشيخ ممد‬
‫البال وأخذ عن الشهاب أحد الغزي العامري وتوجه إل الج فأخذ عن المال عبد ال بن سال‬
‫البصري الكي والشيخ أب طاهر بن إبراهيم الكوران الدن والشيخ ممد حياه السندي والشيخ ممد‬
‫بن عبد ال الغرب ث رجع إل القاهرة فأخذ العقولت والنقولت عن السيد علي الضرير النفي وكان‬
‫معيد درسه وأنتفع به كثيا وعن الشيخ موسى النفي والشيخ سليمان النصوري مفت النفية وعن‬
‫الشيخ سال النفرأوي الالكي والشيخ الدفري والشيخ أحد اللوى والشهاب الشيخ أحد بن عبد النعم‬
‫الدمنهوري والشيخ علي العمادي والشيخ ممد بن سيف والشيخ منصور النوف وأذن له الشايخ‬
‫بالتدريس فاقرأ الدر الختار وهو أول من اقرأه ف تلك الديار وأول مشى له فأقرأه ف أربع سنوات مع‬
‫اللزمة التامة وأقرأ الداية وغيها وأنتفع به الل واشتهر بالذكاء والفضيلة وتزاحت الطلبة على‬
‫دروسه وصار إماما ليوسف كنجيه وأنتفع من الذكور بدنيا عريضة وجهات كثية إل أن توف فآذاه‬
‫المي عثمان الكبي أحد أمراء مصر العب عنهم بالصناجق واستخلص جيع ما بيده من الهات وألزمه‬
‫بأموال كثية فما بقي عنده شيء ففي تلك السنة عزل من طرف الصريي الوزير سليمان باشا العظم‬
‫من ولية مصر فأرسلوا للشكاية عليه الترجم مع جاعة فتوجه إل الدولة العثمانية فما اعتبه واليها‬
‫وكان رئيس كتابا إذ ذاك الوزير ممد باشا العروف بالراغب فلما اجتمع به واطلع على غزير فضله‬
‫وعلمه أخذه إليه وتلمذ له فأقرأه ف كثي من العلوم وقابل له النسخ التعددة منها الفتوحات الكية أتى‬
‫بأصلها نسخة مؤلفها من قونية وغالب النسخ القابلة خط الترجم واشتهر إل أن أعطى الراغب‬
‫الطواغ ومنصب مصر فأراد التوجه وأنزل حوائجه ف السفينة فمنعته القدرة اللية وبقي ف‬
‫القسطنطينية واجتمع بشيخ السلم عمة الروم الول عبد ال الشهي باليران وكان إذ ذاك قاضي‬
‫العساكر فصار عنده مفتشا وميزا وقرأ عليه علماء الروم منهم ولد الذكور شيخ السلم الول ممد‬
‫أسعد ومنهم كنخد الدولة ممد أمي كاشف الشهور بالعارف وأحد رؤساء الكتاب ملحق زاده الول‬
‫إسحق قاضي العساكر ولزم من ملجق زاده الذكور على قاعدة الدرسي الوال ث لا صار شيخ‬
‫السلم الول السيد مرتضى ولد شيخ السلم الول السيد فيض ال الشهيد عرضت عليه مؤلفاته‬

‫فأعطاه تدريس الدولة وسلك طريق الال إل أن وصل إل موصلة السليمانية فأدركته النية قبل المنية‬
‫وله حاشية على الدر الختار وشرح جواهر الكلم ونظم السية ف ثلثة وستي بيتا وشرح لغز البهاء‬
‫العاملي وله رسالة ف العروض ورسالة ف الوفق ورسالة ف العمى وغي ذلك ودرس ف جامع السلطان‬
‫ل ونارا مع عدم‬
‫سليم وف جامع اياصوفية بشيخة الديث وكان مكبا على الطالعة والقراء لي ً‬
‫مساعدة سنه وانطاط مزاجه لستعمال الكيفات ودائما دروسه تضر فيها العلماء وغالب مققي‬
‫الزهر تلمذته وأما ف بلد الروم فل يصون كثرة توف رحه ال تعال ف شهر ربيع الخر سنة تسعي‬
‫ومائة وألف ودفن بقسطنطينية جوار سيدي خالد بن زيد أب أيوب النصاري رضي ال عنه‬
‫إبراهيم بن سعد الدين‬
‫إبراهيم بن مصطفى بن سعد الدين بن ممد بن حسي بن حسن بن ممد بن أب بكر بن علي الكحل‬
‫العروف كأسلفه بابن سعد الدين البأوي السعدي الشافعي الدمشقي القبيبات شيخ طائفة بن سعد‬
‫الدين وخاتة السلف الصالي الشيخ الوحد الصال العمدة صاحب الالت العجيبة كان شهما‬
‫معتقدا له ثروة زائدة وملة واسعة لن إيراد بن سعد ف وقته كان من الجمع على كثرته وهو ينفقه‬
‫باكرام الوافدين واستقام على سجادة الشيخة مدة والناس يتبكون به ويرجون إل زيارته بالزأوية ف‬
‫القبيبات وأعطاه ال جاها ومالً ودنيا كما اشتهى وشاع ذكره إل يومنا هذا والكام تابه والعيان‬
‫تترمه وترج لزيارته وكان من أكابر الصوفية له الشهامة الزائدة والنعم الطائلة وقد توسع ف آلت‬
‫الحتشام حد التوسع وكان على طريقة أسلفه ف البذل والدرارات واليل إل الشهرة وعلى كل حال‬
‫فقد كان خاتة الجواد من آل بيتهم وبعده ل يلفه أحد وامتدحه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫بوشح عمل فيه طريقتهم الت ينشدونا ف مل الذكر ف أوائل ربع الثان سنة تسع ومائة وألف امتدحه‬
‫بقصيدة سنية فأدرت ذكرها هنا وهي قوله‬
‫ركائب شوقي والداة بم تدو ‪ ...‬إل الي حيث البان ينفح والرند‬
‫وحيث رياض الذكر عابقة الشذا ‪ ...‬تروح بأهل الذكر وجدا كما تغدو‬
‫سقى اللّه شعب العامرية يا له ‪ ...‬على البعد من شعب وإن كثر البعد‬
‫فإن لقلب ف مغانيه وقفة ‪ ...‬با ضج من البان والعلم الفرد‬
‫شجان وميض البق من جهة المى ‪ ...‬وما مسعدي سعدى ول منخدي ند‬
‫فقلت له يا برق رفقا بغرم ‪ ...‬إذا غبت يفى أو ظهرت له يبدو‬
‫وأنت فسلم يا نسيم وحيهم ‪ ...‬فأخبار أحبأب با قدم العهد‬
‫ول أنسهم لكن نسون وإنا ‪ ...‬لنار غرامي من هبوب الصبا وقد‬
‫وشوقي إليهم كاملً ل يزل كما ‪ ...‬لولد سعد الدين قد كمل السعد‬
‫مشايخ وقت عطر الكون ذكرهم ‪ ...‬فما العنب الوردي يعبق ما الورد‬

‫وف كل عصر واحد بعد واحد ‪ ...‬بم تنظم الذكرى ويتسق العقد‬
‫وقام بإبراهيم بيت مقامهم ‪ ...‬كما قام شكرا للّه بالبيت والمد‬
‫فطافت به الراجون من بركاته ‪ ...‬مزايا كمال أودع الب والد‬
‫فت يهدي أسلفه الغر يهتدي ‪ ...‬ول زالت القصاد تنحوه والوفد‬
‫له الصدق ف الحوال مثل جدوده ‪ ...‬قديا وغي السد ل تلد السد‬
‫هم القوم سر يا ابن البأوي بسيهم ‪ ...‬وما هو إل الذب ف اللّه والوجد‬
‫ونفحة قدس ندها من يشمه ‪ ...‬فقد هام حت ما له مثلهم ند‬
‫وترتعد العضاء منه تواجدا ‪ ...‬بأسرار غيب شاهدانه الشهد‬
‫صفت لك أوقات الصفا يا ابن مصطفى ‪ ...‬ودار بباب اللّه دار با السعد‬
‫وما كل من سى باسك مدحنا ‪ ...‬له بل بذا الدح أنت هو القصد‬
‫تلت بذكر اللّه ذات ستورنا ‪ ...‬ول سبب إل الحبة والود‬
‫فقمنا با طورا ونقعد تارة ‪ ...‬على سنن الشياخ إذ فعلهم رشد‬
‫وما القصد إل الذكر ف كل حالة ‪ ...‬كما جاء ف قرآننا ذلك القصد‬
‫سلم على السادات من سكنوا جبا ‪ ...‬بن القطب سعد الدين من لم الجد‬
‫ونسل بن شيبان سادة معشر ‪ ...‬بنور هداهم تبأ العي الرمد‬
‫يصهم عبد الغن بتحية ‪ ...‬تغم وتسليم لم ما له حد‬
‫على أمد الوقات ماهينم الصبا ‪ ...‬فمالت غصون ف حدائقها ملد‬
‫ث لا شاعت ف وقتها نسبها إل مدحه الشيخ إبراهيم النتسب لبن سعد الدين الشاغوري التول على‬
‫الامع الموي وقال إن الشيخ عبد الغن امتدحن با ول يدح الشيخ إبراهيم البأوي القبيبات فأخب‬
‫بعض الناس الستاذ النابلسي بذلك فألق البيتي اللذين مطلعهما ما صفت لك أوقات الصفا إل‬
‫آخرها وذكر أن مرادنا بالدح أنت يا ابن مصطفى وليس مرادنا غيك وعن الشيخ إبراهيم الشاغوري‬
‫وكأنت وفاة صاحب الترجة ف ذي القعدة سنة خس وثلثي ومائة وألف ودفن بتربتهم رحه ال تعال‬
‫إبراهيم بن سعد الدين‬
‫إبراهيم الكن بأب الوفا بن يوسف بن عبد الباقي بن أب بكر بن بدر الدين بن حسي بن ممد بن سعيد‬
‫بن أب بكر بن إبراهيم بن علي الكحل ابن الستاذ الشيخ سعد الدين بن موسى الشيبان البأوي‬
‫العروف كأسلفه بابن سعد الدين الشاغوري الشيخ البارك العتقد الجذوب اللوت الناجح التقي‬
‫السالك كان من كبار الشايخ العتقدين ومن رؤساء الحافل وصلحاء العال معتقدا عند الواص والعوام‬
‫وله ف الروم الرتبة السامية والقام العال معظما مبجلً نعتقده رؤساء الدولة وأركانا حت السلطان‬
‫صاحب اللفة وله زأوية ومريدون ف اسلمبول وخلفاء وتلميذ كثية وقد نشر الطريقة الأخوذة عن‬

‫أسلفهم الكرام ف البلد العربية والرومية وبالملة فبنو سعد الدين أشهر من كل مشهور وهم قوم‬
‫ماذيب صلحاء يغلب عليهم التغفل ف الركات وهم معروفون بالصلح وقد خرج منهم جاعة أجلء‬
‫وزأويتهم وسجادة خلفتهم مقرها ف اليدان ف ملة القبيبات بدمشق با يقيمون التوحيد والذكار غي‬
‫أن الترجم وأسلفهم كانوا قاطني ف ملة الشاغور البان ولم هناك زأوية وأوقاف وكان الترجم‬
‫مقيما هناك ويقيم الوراد والتوحيد والذكار مستقيما على السجادة ف الزأوية الذكورة وله مريدون‬
‫وحفدة وكان يغلب عليه الذب ف حركاته والصلح وتول تولية وقف الامع الشريف الموي وتوله‬
‫مدة سني عديدة وعزل عنه ف أثناء ذلك وعادت إليه وكان مسلما جيع الوقف وأقلمه لكتابه أولد‬
‫الليفة حسن الكاتب وأقاربم وأخيه مصطفى الكاتب وأقاربم واستولوا على جيع اليراد والقلم‬
‫وعينوا للشيخ القدم ف كل يوم مقدارا معلوما والباقي يتصرفون فيه وجروا على ذلك سني وأياما‬
‫والشيخ كان ل يعقل ول يدرك لمور الارجية ول أحوال الوقاف فيتلعبون فيه وف الوقف كيفما‬
‫شاؤا ويوجرون القلم ويستحكرون ويستأجرون ويبيعون ويشترون بالوكالة عنه والال إن ذلك كله‬
‫خلف الواقع وليس يعلم الشيخ بذلك جيعه بل هم التولون والوكلء والوقف كناية عنهم ول يزالوا‬
‫كذلك إن أن مات الترجم فإذا بم ال تعال واضمحل حالم وخربت دورهم بسبب ذلك وكان الشيخ‬
‫من الولياء الغفلي وأرباب الدولة يعتقدونه وذهب للروم مرارا عديدة وإل مصر وصارت له رتبة‬
‫الداخل التعارفة بي الوال الرومية وكأنت سببا للعبث والذيان فيه لنه كان متغفلً يلس على‬
‫حوانيت القهوة ودابته فوقها رقعة العتبار وهيئة الدرسي فيصب العوام وغيهم يهزأون به لجل ذلك‬
‫وكان ياكل البش العجون الشهور ويلبس الثواب الفتخرة الزينة ويلس با على حوانيت السواق‬
‫وعلى كل حال فحظه أكثر من عقله وبالملة فقد كان من الشايخ الشاهي الصلحاء وبعد ل يلفه أحد‬
‫من ذريتهم على زأويتهم وكأنت وفاته بدمشق‬
‫إبراهيم العروف‬
‫فندق زاده‬
‫إبراهيم بن مصطفى بن ممد العروف بفندق زاده النفي القسطنطين أحد الوال الرومية الشهورين‬
‫بسن الط الادث العروف بالتعليق كان جده من الوعاظ ووالده من أرباب الدورية وهي الطريق‬
‫الوسط ف القضاء ولد بقسطنطينية وبا نشأ ف كنف والده وأخذ الط الرقوم عن عبد الباقي عارف‬
‫قاضي العساكر وأذن له وأجازه بالكتبة العروفة عند أرباب الطوط وأتقن الط ومهر به واشتهر وصار‬
‫مدرسا على عادتم وتنقل بالراتب حت وصل إل الثمان ومنها أعطى قضاء القدس وبعده ول قضاء‬
‫دمشق الشام وبعده قضاء الدينة النورة وكان مشهور بالسة وله با وقائع مشهورة ف الروم وف الشام‬
‫ل تصدر من غيه توف بقسطنطينية سنة خس ومائة وألف‬
‫إبراهيم صره أمين‬

‫إبراهيم بن مصطفى صره امين زاده السيد الشريف النفي القسطنطين أحد الوال الرومية كان جده‬
‫كاتب وقف جامع الوالدة ف اسلمبول ووالده من الوال وتوف معزولً عن قضاء ازمي وهو نشاء نيبا‬
‫وأخذ الط العروف بالتعليق عن الستاذ ممد رفيع كاتب زاده قاضي العساكر ف الرم ومهر به وقرأ‬
‫على بعض الشيوخ ف الطب وبرع به وصار من حكماء السلطان ولزم على عادتم وصار مدرسا‬
‫وتنقل ف مراتب التدريس حت وصل إل الثمان وأعطى قضاء بلدة حلب الشهباء وكان تزوج بابنة‬
‫شيخ السلم جلب زاده إساعيل عاصم مفت الدولة وأعقب منها وكأنت وفاته ف أواسط سنة ثان‬
‫وثاني ومائة وألف‬
‫إبراهيم بن أشنق‬
‫إبراهيم الشهي بابن أشنق المصي الول الصال الشهي كان رحه ال ذا لية عظيمة ينسج العبا ول‬
‫يفتر عن ذكر ال تعال ف فراغه وشغله ويأخذ الال ف حال نسجه فل يفيق إل وقد نسح على ليته ف‬
‫بعض الوقات فينقض النسج عنها وكان يسقي الاء على ظهره مانا وهو مشتغل ف الذكر وقد شاع‬
‫عنه الب وذاع من الناس بأنه اجتمع به بعض أهل بلدته ف جبل عرفات ول يكن صحبة الج وأخب‬
‫الذكور أنه حج ف بعض السني وكان الج إذ ذاك ف الشتاء ف أيام كواني وهو ف عرفة وإذا بالشيخ‬
‫إبراهيم الترجم ومعه رجال ل يعرفهم فرآه على حالته الت يعهدها عليه ف حص فسلم عليه واستخب‬
‫منه مت كان الروج فأخبه أنه بذا اليوم بعد التروية منه وعدم التسليم من الرجل واستخب منه عن‬
‫حال ولده فقال له بي هو وحال الروج رايته ينع الثلج عن سطح داره ث إن الرجل فارقه لظة فلم‬
‫يده بعد ذلك بعد مزيد التعب منه ف التفتيش عليه فكتم أمره حت جاء إل حص فأخذ هدية وذهب‬
‫إل عنده وذكر له قصته معه فقال له أنت من مشاليم الج فلم يزل يكثر عليه حت أخذ العهد منه بأنه‬
‫ل يقبل الدية منه إل بالكتمان عليه وكتم أمره إل أن مات فأخب حينئذ بذلك عنه وعلى كل حال فإن‬
‫صاحب الترجة كما أخبوا عنه من الجمع على وليتهم معتقد الاص والعام وكأنت وفاته ف نيف‬
‫وستي ومائة وألف ودفن باطن حص ف جامع وحشي ثوبان رضي ال عنه ف إيوان الامع الذكور من‬
‫جهة الشرق رحه ال تعال‬
‫إبراهيم الزبال‬
‫إبراهيم العروف بالزبال الدمشقي الول الستغرق الجذوب ترجه الستاذ السيد مصطفى الصديقي ف‬
‫كتابه الذي ترجم فيه من لقيه من الولياء وقال ف وصفه كان خال البال موصول الحبال معلوما بي‬
‫الرجال وأخبت أنه قال اذن ل بالظهور وكان على يد شيخنا الياس الكردي الشهور فإنه كان يتردد‬
‫عليه إل القميم فاعتقد الناس فيه العتقاد السيم وصار يقول ما أشهرن إل الياس نفعنا ال تعال بما‬
‫وأزال عنا اللتباس ولا حج الشيخ الياس آخر حجته مرض وخرج ف رجله أحد عشر خراجة فأخبن‬
‫بعض جاعة الشيخ أنه جاء الشيخ إبراهيم إل تلميذه وخليفته النل عباس الكردي وقال له إن شيخكم‬
‫النل مريض وأخب عن عدد خراجاته وعجز عن الشي فلحته وأوصلته لحله وهو يوصيك ويقول لك‬

‫المر الذي أوصاك به وهو كذا وكذا ل لستره قال فلما جاء الشيخ هت أن أسأله عن صحة ما أخب‬
‫به الشيخ إبراهيم قال فد الشيخ النل رجله حالً وقال كان ف رجلي أحد عشر خراجة وأران ملها‬
‫فتحققت جيع ا ذكره وحدثن عنه بعض الترددين عليه أنه قال له شككت هل حصل ل سلوك أو ل‬
‫فأخذت بيدي عكازا وغرسته ف الرض وقلت ف نفسي اللهم إن كنت مننت علي بالسلوك فاشهدن‬
‫ذلك ف هذا العكاز واخضراره قال وخطوت عنه خطوات ورجعت إليه فرأيته قد نبت ف رأسه أوراق‬
‫خضر فحمدت رب سبحانه وعلمت أنه حصل ل سلوك ولقد كنت أراه ماشيا خلف المي يسوقها‬
‫وهو غارق ف حاله فل أكلمه وكان يأت إل الدرسة الباذرائية يغسل رجليه ويصلي ول يترك الصلة‬
‫ومع ذلك فهو مستغرق مدهوش وله أحوال كثية ومناقب شهية معلومة للشيخ عبد الرحن السمان‬
‫وللملزمي له كبعض اللن أنتهى ما قاله الصديق بروفه ول يذكر تاريخ وفاته‬
‫إبراهيم بن عاشور‬
‫إبراهيم بن خليل بن عاشور الشافعي قرأ القرآن على والده وتفقه عليه وأنتفع أت النتفاع واستقام على‬
‫سنن أبيه يفيد ول يستنكف أن يستفيد رحه ال رحة واسعة‬
‫أبو بكر الزري‬
‫أبو بكر إبراهيم بن أب بكر بن ممد بن عثمان الزري الصل الدمشقي الولد النفي الشيخ حافظ‬
‫الدين الديب الكامل القري الافظ كان حسن الصوت صحيح التلوة والقراءة لطيف الصحبة ولد‬
‫بدمشق ونشأ با ف حجر والده وكان من الشايخ الصلحاء قدم هو وأخوه الشيخ ممود الزري إل‬
‫دمشق واستوطناها وكان أبو الثناء ممود عارفا بالوفاق والزايه والسيمياء وغالب هذه العلوم تعاطاها‬
‫بدمشق وراج أمره با واستقامت أحواله مع صلح وتقوى واعتقده الناس وله مناقب غريبة ف هذه‬
‫الشياء وأما والد الترجم فلم يتعاط هذه الشياء نبغ له هذا وأخوه الشيخ ممد الكاتب تعان الكتابة‬
‫وقد أدركته وأما الترجم فقأ القرآن على شيخنا البهان إبراهيم بن عباس الدمشقي وغيه وتله مودا‬
‫وأخذ بعض العلوم وقرأ مقدماتا وحضر دروس الجلء كالشيخ المام السند أب الفتوح أسعد بن عبد‬
‫الرحن الجلد وأب عبد ال ممد بن ممد بن سعد الدين العبوي وقرأ على الول الفقه وعلى الثان‬
‫النحو ونظم الشعر وأم وخطب ف جامع الصوفا الكائن بالقرب من ملة سوق صاروجا وول كتابة‬
‫بعض الوقاف وحضر دروس والدي ف السليمانية وكان يقرأ لديه العشر من القرآن العظيم اجتمعت‬
‫به كثيا وكان يزورن وصحبته وسعت من أشعاره وسع من توف يوم السبت خامس عشر شعبان سنة‬
‫ثان وتسعي ومائة وألف وصلى عليه بالامع الموي ودفن بقبة مرج الدخداح خارج باب الفراديس‬
‫ومن شعره ما أنشد من لفظه لنفسه يدح به بعض الرءساء ويهنيه ببناء مكان ومطلع القصيدة‬
‫نزهة الروح والفؤاد بناء ‪ ...‬نتهادى ف ظله النعماء‬
‫سيماموئل بروضة أنس ‪ ...‬شاده للمكارم الكرماء‬

‫هو للسعد طالع ومقر ‪ ...‬للتهان يدوم منه الثناء‬
‫بسناء أضاء رونق صرح ‪ ...‬أخجل النيين منه الصفاء‬
‫عطر رياه غم قطر دمشق ‪ ...‬حيث فاحت زهوره والشذاه‬
‫وكذب الرضاب ماء معي ‪ ...‬لفؤاد الشوق منه ارتواء‬
‫مزريا بالرياض من شعب بو ‪ ...‬وان الذي فيه هامت الشعراء‬
‫جفه لطف ذي الوقار فأضحى ‪ ...‬روض أمن به أقام البهاء‬
‫هو صدر الكرام مد أو فخرا ‪ ...‬أوحد الدهر من له الراء‬
‫فاق بالفضل غيه فتراه ‪ ...‬بر علم تؤمه الفضلء‬
‫يا فريد الصال ل زلت ركنا ‪ ...‬لك يسعى الفخار والعلياء‬
‫نعم قابلت هلك فشكرا ‪ ...‬لزيل العطا ونعم العطاء‬
‫وحياك الله أسى مقام ‪ ...‬ما البدر السما إليه ارتقا‬
‫ومنه ما قاله معجزا ومصدرا‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬ماذا اليام بأنه وتوجع‬
‫فأنا الكئيب وأشتكي لك حالت ‪ ...‬إن كنت مسعد الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬كالقلب حركه الوى بتولع‬
‫ولديك منله الن ونوره ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلع‬
‫وصدرها وعجزها الجلء من دمشق وأدباؤها فمنهم السيد الاجد العلمة الوالد فقال‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬بالشعب من نو العذيب ولعلع‬
‫إن أحن إل الديار فغردي ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬حر القنا تدمى بكل مولع‬
‫رفقا بال يا حامة أنه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال أبو اللطف شاكر بن مصطفى العمري الدمشقي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬رفقا بصب بالتوله مولع‬
‫قل الساعد والنصي على الوى ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬تكي نول ف الوى وتوجعي‬
‫وبه عقيلك نزهة وغياضه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلع‬
‫وقال الشاكر بن عمر الموي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬هيجة أشواقي ونار تولعي‬
‫إنا تقاسنا النضا فغصونه ‪ ...‬مثوى لك ونباته من أدمعي‬
‫وإذا ادعيت دون ذاك فرطبه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬

‫وقال الشيخ أبو السن علي بن ممد الشمعة الدمشقي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬قد طاب مغناكي ولذ لسمعي‬
‫ورميت ف قلب تباريح الوى ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬لك معهد يسق بسح الدمع‬
‫وظلله ل موطن وزهوره ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال الشيخ سعيد بن أحد القدسي الصل الدمشقي الصالي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬هل أنت من مرأى سعاد بسمع‬
‫فلقد تركت موسدا فرش الضنا ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬تلك اليوانع جيدات الطلع‬
‫ذات النضارة يا حام لنه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال الشيخ نور الدين علي بن خالد الصفدي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬ما بي ذات الضى والجرع‬
‫أنسيت قول إذا ضر ب النوى ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬تزهو وتسقى من سحائب أدمعي‬
‫ولقد حبوتك إذ جعلت أراكه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال السيد عبد الفتاح بن مصطفى مغيزل الدمشقي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬أشجاك ما أشجى فقد الربع‬
‫إن ليسعدن البكاء من الوى ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬لك موطن وقتادة ف مضجعي‬
‫وشذاه تمله الصبا وخضابه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال الشيخ شهاب الدين أحد بن علي الباقي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬هل تذكرت اللقا بالجرع‬
‫فبحقه عودي بغرب المى ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬ماست بك لك ناره ف مدمعي‬
‫ما تعجبي فقد غدت أفنانه ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال الشيخ ميي الدين يي بن يي العطار الدمشقي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬هل شت مثلي من كئيب مولع‬
‫ذي منة قد غاب عنه الفه ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬تزهو وتلهى كل صب موجع‬
‫ومن العجائب كونه هو دائما ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬

‫وقال الشيخ ممد كمال الدين بن ممد بن ممد الدمشقي الشهي كأسلفه بالغزى الشافعي‬
‫أحامة الوادي بشرقي الغضا ‪ ...‬تشدو بندب اللف بي الجرع‬
‫إن الشوق وإن ما بك نابن ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغصونه ‪ ...‬اللت ذهت بعبيها التضوع‬
‫هي طبق ما حكم الغرام بالت ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال ممسا‬
‫لا برا جسمي السقام وامرضا ‪ ...‬ورأيت من أهواه عن أعرضا‬
‫ناديت من قلب تصبه انقضى ‪ ...‬أحامة الوادي بشرقي الغضا‬
‫إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫فلعل ما ب قد أل بلينه ‪ ...‬تلحينك الستعذبات فنونه‬
‫يكفيك منه الن ما سيينه ‪ ...‬إنا تقاسنا الغضا فغصونه‬
‫ف راحتيك وحره ف أضلعي‬
‫أبو بكر الوروي‬
‫أبو بكر بن إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الروري الصل القسطنطين النشأ النفي الوزير حسام الدين‬
‫أحد وزراء الدولة العثمانية الوزير ابن الوزير العال الفاضل الكبي الديب الشاعر البارع الكاتب الاهر‬
‫ولد ف حدود الستي ومائة وألف ونشأ بكنف والده وقرأ واشتغل وسع وأخذ الفنون وقرأ الكتب‬
‫العقول والنقول على أجلء منهم القاضي عماد الدين إساعيل بن مصطفى القونوي النفي وأكثر من‬
‫الخذ عنه وأنتفع به ومهر بالدب والكتابة وكتب الط النسوب وبرع بالترسل والنشاء واكب على‬
‫الطالعة والستفادة وتفوق وكان عارفا باللغة العربية والفارسية ينظم وينثره فيهما والتركيت أيضا‬
‫وشعره ف غاية الودة وكان كري الطبع حسن الخلق كامل كثي اليا لطيف الذاكرة يفظ النوادر‬
‫واللطائف ويوردها ف ماضراته ويب العلماء ويكثر من مالسة الدباء ويتلط بالشعراء مع الديانة‬
‫والعفة والصلح والتقوى وملزمة العبادات والوراد وصلوات النوافل والكثار من الستحبات‬
‫اجتمعت به بدمشق لا قدمها مع أخيه وبقسطنطينية لا دخلها وصحبته وزرته وزارن وسعت من شعره‬
‫وسع من شعري وبين وبينه مبة ومودة وكان يزيدن إكراما وتوقيا كلما اجتمعت به وهو أفضل من‬
‫اجتمعت به من الوزراء وأكملهم وكان جده ووالده من الوزراء الشهورين بالرأي والتدبي وجده‬
‫عثمان أمي المراء ووالده ول الوزارة وصار حاكم البحر واشتهر ف الدولة وعل صيته وأخوه أبو‬
‫عثمان ممد الوزير بعد أن ول الوزاره وتنقل بالنيابات ول نيابة جدة ومشيخة الرم الشريف الكي‬
‫وتوف بكة سنة تسع وتسعي ومائة وألف وكان من الوزراء الجلء كثي النبل والذكاء غزير الفضل‬
‫والدب اجتمعت به بدمشق لا ول نيابة صيدا وكان منصرفا عن نيابة حلب ولال اشتهر حسن حال‬

‫الترجم الوزير حسام الدين بي الناس وأكثروا من الثناء عليه أعطاه الوزارة السلطان المد العظم‬
‫غياث الدولة والدين عبد الميد خان ووله حكومة البحر كما كان والده وركب البحر ودخل‬
‫السواحل والثغور واشتغل بتعاطي أمورها وتنظيم أحوالا ث ول نيابة بوسنة وحدت سيته با ولا هجم‬
‫الكفار الرومية على أطرافها جهز عليهم العساكر والنود وحرضهم على الهاد ونصره ال تعال‬
‫عليهم وقتل منهم ألوفا وأسر أمثالا وعل شأنه واشتهر وأعطاه ال القبول وشكره الناس ولوا بالدعاء‬
‫له وأحبه السلطان وأرسل إليه الموال الكثية واللع الفاخرة والراسيم الشريفة‬
‫أبو بكر باشا‬
‫أبو بكر باشا ابن إبراهيم الرومي أحد وزراء الدولة العثمانية الشاهي وكان يعرف بالقوجه ومعناه‬
‫الختيار الشيخ بالعربية كان من الوزراء العروفي بالعقل والراي والعتبين وصار كمركجيا وأمي دار‬
‫الضرب ث صار رئيس الأويشيه بالديوان السلطان ومنها خرج بالوزارة ومنصب جدة واستقام با مدة‬
‫ث مصر ث الورة واغريبوز وثانيا جدة وبوسنه وترخاله وقبس وصارقبودانا وله من الثار ف قبس الاء‬
‫وغيه وقدم دمشق ونزل وهو حاكم البحرين الذين تت تكلم سلطان اللك العثمان وها البيض‬
‫والسود وأخذ السلطانة صفية سلطان واتصل با وتوف ف جاد سنة ألف ومائة وإحدى وسبعي ودفن‬
‫ف اسلمبول وتربته مصوصة له وعمى ف آخر عمره‬
‫أبو بكر العلب‬
‫أبو بكر بن أحد بن صلح الدين العروف كأسلفه بالعلب النفي القدسي الشيخ العال الفقيه الحدث‬
‫القدام كان زاهدا ف الدنيا راغبا ف أفعال الي والصدقات وتول افتاء النفية بالقدس وتوجه‬
‫لسلمبول ف الديار الرومية فات هناك ولا توجه ودع أحبابه وأقاربه وأشار إليهم أن فيما بعد‬
‫الجتماع إن شاء ال ف النة دار البقاء وكأنت وفاته ف اسلمبول ف سنة أربع وأربعي ومائة وألف‬
‫وسيأت ذكر والده وأقاربه ف ملتم رحهم ال تعال‬
‫أبو بكر اللب‬
‫أبو بكر بن أحد بن علي الشافعي القادري اللب الشيخ الصال الورع الزاهد السلك الرشد مولده‬
‫بقرية دارة غزة غرب حلب ف سنة تسع وتسعي وألف وصحبه شيخه الشيخ ممد هلل وبه أنتفع‬
‫وعنه أخذ طريق القادرية وخلفه شيخه الذكور ف حياته وهذه الفرقة من هذه الطريقة الباركة يلفون‬
‫إذا صدر لم الذن بعد تكرار الرؤيا مرارا من يتاره ال تعال أن يكون خليفة ف حياتم وبعد وفاة‬
‫شيخه جلس ف زأويته لقراءة الوراد وإقامة الذكار وأنتفع به الناس وأعقب له ولدا يقال له ممد‬
‫هلل خلفه والده ف حياته وألبسه الخوان تاج والده بعده أخب الشيخ عبد ال الشهي بابن شهاب أنه‬
‫كان صاحب الترجة يوما بصحن الامع الوي بلب عند العامود وعنده جاعة من أحبابه ثلثة أو أربعة‬
‫قال فأتيت إليه وقبلت يده فأخذ يباسطن بالسؤال وإذا برجل من الشراف جاء ليقبل يد صاحب‬

‫الترجة فزجره وصاح به اخرج وابعد ول يرد قربه منه فعطف الشريف إل نو باب الامع الغرب فاتبعته‬
‫إل أن خرج الشريف من الباب وسألته عن ذلك فقال إن مدث حدثا أكب أو سهوت وله كرامات‬
‫ظاهرة وبالملة فقد كان شيخنا صالا معتقدا وكأنت وفاته ف نار الميس الثان والعشرين من ربيع‬
‫الثان سنة ثلث وثاني ومائة وألف قبل العصرود ف بالزأوية العروف به الت دفن با شيخه بتعصب‬
‫من أهله وبعض جهال وكان مرضه نو خسة أيام بالمى وأرخ وفاته السيد عبد ال اليوسفي اللب‬
‫بقوله‬
‫لصاحب هذا الرمس سر غدا يسرى ‪ ...‬ونور جلي واضح حالة الذكر‬
‫لذا خصه موله أسن مكانة ‪ ...‬وأسى مقام ساطع بسنا البشر‬
‫وكان مع البرار ف جنة البقا ‪ ...‬يلوح باتيك النازل كالبدر‬
‫فقولوا لبناء الطريق وارخوا ‪ ...‬تن بفردوس النان أبو بكر‬
‫أبو بكر بن برام‬
‫أبو بكر بن برام النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية دار اللفة وأحد الوال الرومية كان فاضلً عالا‬
‫مفننا متقنا خصوصا بالرياضيات فإنه كان بذلك ماهرا جدا وكان يدخل مالس الصدور واشتهر سنا‬
‫قدره وسطعت شس اقباله وأنتظم عقد سعده ولد بدمشق وبعد تصيل الستعداد ارتل إل قسطنطينية‬
‫واستوطنها وأنتسب إل الصدر العظم الوزير أحد باشا الكبل العروف بالفاضل وابنتسابه إليه سلك‬
‫طريق الوال ولزم على قاعدتم من الوال شيخ ممد عزت وبعد انفصاله عن مدرسة بأربعي عثمان‬
‫كقاعدتم ترقى ف الدارس إل سنة تسع وتسعي ف صفر ففيه أعطى رتبة خامسة سليمانية وف السنة‬
‫الذكورة ف جادي الول ارتقى إل أحد الدارس السليمانية وف سنة إحدى ومائة ف جادي الول‬
‫أعطى قضاء حلب الشهباء مكان خواجه زاده الول لطف ال وف سنة اثني ومائة وألف ف جادي‬
‫الول عزل وصار مكانه قاضيا بلب الول إدريس أحد الوال الرومية ففي السنة الذكورة ف جادي‬
‫الخرة كأنت وفاته وكان معتبا مشتهرا حت أنه صار معلوما للسلطان ممد بن إبراهيم خان بسبب‬
‫هته وتربية الوزير الفاضل الذكور آنفا وبعده الوزير قره مصطفى باشا الرزيفوت الشهي وبأمر‬
‫السلطان الذكور ترجم بالتركيه جفر القياجي الكتاب الشهور والن الذي ألفه ف الزينة السلطانية‬
‫مفوظ وموضوع رحه ال تعال‬
‫أبو السعاد بن أيوب‬
‫أبو السعاد بن أيوب اللوت الدمشقي النفي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با كان من أكابر‬
‫العلماء الحققي ف سائر الفنون حت كان ف علم البدان غاية ل تدرك ولد بدمشق ف سنة ثلث‬
‫وخسي وألف وقرأ العلوم واجتهد ف تصيل العارف والفنون مدة أعوام وشهور ومن مشايه العلمة‬
‫الشيخ إبراهيم الفتال وأجازه الشيخ يي الشأوي الغرب وغيها ث ارتل إل الروم إل دار اللفة‬

‫واستقام با إل أن مات وسلك طريق الوال با فلزم من شيخ لسلم الول علي ولا كان منفصلً عن‬
‫مدرسة بأربعي عثمان ف خامس رجب سنة ثان وتسعي وألف ف ابتداء الحداث أعطى مدرسة رابعة‬
‫ساري الغلطه ودرس با وهو أول مدرس درس با ففي صفر سنة مائة وألف أعطى مدرسة أبم مكان‬
‫الول رجب أحد الدرسي وف سنة أربع ومائة ف ربيع الخر أعطى مدرسة خاص أوده باشي وف سنة‬
‫ستة ومائة وألف ف ذي القعدة أعطى مدرسة أولي خسر وكنخدا مكان الول بسنوي حسن ففي يوم‬
‫المعة العشرون من الشهر الزبور كأنت وفاته وبسبب اشتغاله بالطلب صار ف مارستان أب الفتح‬
‫السلطان ممد خان ف قسطنطينية رئيس الطباء وقد أخذ عنه العلوم ف تلك الديار خلق كثيين من‬
‫الوال والوعاظ وكتب له والده الستاذ والكبي وصية مستقلة كما خص أخا الول أبا الصفا بوصية‬
‫خاصة رحهم ال تعال‬
‫أبو بكر القواف‬
‫أبو بكر بن عبد القادر بن عبد ال العروف بالقواف الشافعي الدمشقي العال المام الكامل أحد‬
‫البارعي والنسريلي بلة الفضل ولد ف سنة ست ومائة وألف واشتغل بطلب العلم على جاعة منهم‬
‫الشيخ علي كزبر وأنتفع به وكان مفيدا لدرسه ومنهم الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق والشيخ ممد‬
‫أبو الواهب مفت النابلة والشيخ ممد الكامل والشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري والستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ ممد العجلون وغيهم وروى عنهم جيعهم ما بي السماع والقراءة‬
‫والجازة الاصة والعامة بسائر ما يوز لم وعنهم رواية وإجازة بالفتاء والتدريس وأقرأ بالامع‬
‫الموي ف النحو وغيه وكان حافظا لكتاب ال تعال قرأ الناس عليه بالتجويد وأنتفعوا به وعم بره‬
‫وفضله وكف ف أثناء عمره ث رد ال له بصره وكأنت وفاته ف نار الثني غرة ربيع الثان سنة سبعي‬
‫ومائة وألف ودفن بباب الصغي رحه ال تعال‬
‫أبو بكر ابن عراق‬
‫أبو بكر الشهي بابن عراق اللب الفاضل الشهور الشاعر الجيد كان يعان العطارة ف حانوت بالقرب‬
‫من جامع البهرامية ولد بلب ونظمه أكثر من أن يصر وكان حلو النادمة وله اطلع على دوأوين‬
‫التقدمي وحفظ أشعارهم ومن نظمه قوله‬
‫إليك يا دهر من انك تسبن ‪ ...‬أخاف اقتارا أم أبكي على طلل‬
‫إن إذا ما رأيت الضيم من جهة ‪ ...‬بسيف أبرى هامة المل‬
‫وله غي ذلك وكأنت وفاته ف حلب بعد العشرين ومائة وألف وقد ناهز السبعي رحه ال تعال‬
‫أبو بكر الدسوقي‬
‫أبو بكر بن ممد بن عبد الوهاب بن شرف الدين بن أحد بن عيسى الدسوقي الدمشقي الشافعي‬
‫اللوت مرشد الدين الشيخ السيد الشريف أحد الشايخ الشهورين العتقدين ولد بدمشق سنة أربع‬
‫وعشرين ومائة وألف وقرأ با القرآن وغيه من العلوم وأخذ الطريقة اللوتية عن والده وأقام الذكر‬

‫والتوحيد على عادتم ف زأويتهم العروفة بم الكائنة بالقرب من باب جيون قريب الامع الموي‬
‫ل معتقدا‬
‫واعتقده الناس وكتب التمائم والتعأويز للمرضى وغيها واحترمه الكبار والصغار وكان مبج ً‬
‫اجتمعت به مرات بجلس والدي وغيه وكان يزورن وأنتفعت بدعواته وكان الوالد يله ويترمه ول‬
‫يزل على حالته هذه إل أن مات توف يوم الثني سابع عشر رمضان سنة ثلث وتسعي ومائة وألف‬
‫وصلى عليه بالامع الموي وحضرت مع من كان مصليا عليه ودفن من يومه بقبة باب الصغي‬
‫أبو بكر بن مصطفى باشا‬
‫أبو بكر بن مصطفى باشا النفي القسطنطين أحد خواجكان الدولة العثمانية وهم باصطلح الدولة‬
‫أعان الكتاب وروسائهم كان من أرباب العارف والكمال والوقار حسن الخلق يكتب الطوط‬
‫السنة كالثلث والنسخي والديوان ماهرا بم صاحب دراية ومعرفة ولد بقسطنطينية وبا نشأ ودخل‬
‫السراي السلطانية وصار من علمائها الذين يدثون السلطان ث ان السلطان أحد خان الثالث أخرجه‬
‫كعادتم برتبة الواجكان وأعطاه منصب الوقوفات ث بعد ذلك صار طغرأى الدولة العروف بالتوفيعي‬
‫وأمي الدفتر وكاتب أوجاق البنكجريان ومعناه العسكر الديد ومثل ذلك من الناصب العالية وكان‬
‫والده من الوزراء ويعرف بقره كوز مصطفى باشا ومعناه بالعربية أسود العي ول يزل الترجم على حالته‬
‫إل أن مات وكأنت وفاته بقسطنطينية ف شعبان سنة إحدى وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫أبو بكر ابن قنصه‬
‫السيد أبو بكر بن منصور العروف بابن قنصة الشريف لمه النفي اللب الفاضل الكامل من النوه بم‬
‫ف حلب بي روسائها ولد با ف سنة أربع وثاني وألف وقرأ على الفضلء با وبرع وصار مدرسا‬
‫صاحب رتبة وكان له لدى الكام ف أموره اقدام نفي وأحلى بسببه مرارا منها ف سنة أربع وستي‬
‫ومائة وألف أجله الوزير السيد أحد باشا مع من ساق من أعيان حلب فاستقام ف بلدة ببلن إل أن‬
‫عزل الوزير الذكور من حلب ووليها صاري عبد الرحن باشا فعاد إليها واستمر الال إل أن مات‬
‫وكأنت وفاته ف يوم السبت خامس جادي الثانية سنة سبع وسبعي ومائة وألف عن ثلث وتسعي سنة‬
‫وأعقب ودفن ف التربة المينية الت مدفون فيها الشيخ أبو ين خارج باب قنسرين وقنصة اسم جدته‬
‫أم والده كأنت من قرية من قرى حلب رحهم ال تعال‬
‫أبو بكر الدراقي‬
‫أبو بكر العروف بالدراقي المصي كان ورعا زاهدا نطق بوليته الاص والعام وكان مشهورا باستجابة‬
‫الدعاء وله كرامات كثية يطول ذكرها توف تقريبا ف سنة خسة وستي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫أبو الذهب ممد بيك‬
‫أبو الذهب ممد بيك بن عبد ال رئيس المراء الكبار بالديار الصرية كان مول من موال المي علي‬
‫بيك ث لا صدر من وال دمشق الوزير عثمان باشا بعض المور مع أهل غزة والاهم ف الشكاية عليهم‬

‫إل المي علي بيك الزبور فعي المي علي بيك للركوب على الوزير عثمان باشا والنتقام منه صاحب‬
‫الترجة وجهز معه العساكر الكثية والذخائر فتوجه جهة دمشق وكان وصوله إليها يوم الثني تاسع‬
‫عشر صفر سنة خس وثاني ومائة وألف وكان معه تسعة صناجق وخسة من أولد عمر الظاهر أمي‬
‫بلدة عكا ومشايخ النأولة والصفديه أهل البدع والرفض ومعه نو ثاني مدفعا وأربعي ألف مقاتل‬
‫وكان عثمان باشا لا سع ما صدر من شكاية أهل غزة وتهيز العساكر لقتاله من جهة الديار الصرية‬
‫وكان المي علي بيك أرسل لوالدنا مكتوبا يبه با صدر من عثمان باشا وانكم إن ل تسلموه نلقاكم‬
‫بالرجال والبطال فأخب والدنا وعثمان باشا الدولة العلية بذا المر فعينت الدولة لقتال العساكر‬
‫الصري ودفع غائلتهم عن البلد الشامية وال حلب عبد الرحن باشا ووال كليس خليل باشا ووال‬
‫طرابلس ممد باشا الزبور وتوف والدنا ف أثناء ذلك قبل وصلو أب الذهب إل الشام فلما قدم أبو‬
‫الذهب بعساكره الار ذكرها ونزل بقرب داريا الكبى ووصل خبه إل دمشق خرج للقائه الوزراء‬
‫الربع بالعساكر الشامية والجناد وصارت العركة ف سهل داريا الزبورة وف أقل من ساعة انكسر‬
‫العسكر الشامي وفر هاربا كل من خليل باشا وعبد الرحن باشا وعساكرها وقتل منهم شرذمة قليلة‬
‫وثبت كافل دمشق عثمان باشا وولده ممد باشا والعساكر الشامية وحصل القتال معهم ثلثة أيام ث ف‬
‫ليلة المعة رابع عشر صفر الزبور ذهب عثمان باشا فارا مع ولده ممد باشا وصبحة المعة ورد‬
‫مكتوب من أب الذهب لعلماء دمشق وأعيانا يطلبهم لواجهته ف ذلك اليوم كل من العلمة علي بن‬
‫صادق الطستان مدرس الديث تت القبة والول أسعد بن خليل الصديقي أحد الرؤساء بدمشق‬
‫الشريف ممد بن أحد العان أحد الدرسي بالامع الموي وحي وصلوا عنده طلب منهم تسليم‬
‫دمشق وأنه ل بد له من أخذها على أي حالة وتوعدهم إن خالفوه أنه يرقها ويأسر جيع أهلها فأمهلوه‬
‫بالواب إل يوم السبت حت يتمعوا ويشأوروا أهل دمشق من العيان والعلماء والوجاقات ففي تلك‬
‫الليلة ليلة السبت هربت العيان وعثمان باشا وولده ورئيس اليلية يوسف أغا ابن جبي ول يبق ف‬
‫دمشق مقاتل واستول على الناس الوف والفزع والقلق وغص الامع الموي بأهال القرى فإنم نزلوا‬
‫جيعا بأهلهم وأمتعتهم ومواشيهم إليه وكان ذهاب الفارين إل بلدة حاه ففي صبيحة يوم السبت‬
‫هاجت الضعفا بدمشق وذهبوا إل العلماء حيث ل يدوا من يدافع عنهم وتوسلوا بم أن يواجهوا‬
‫الترجم ويسلموه الشام ويدفعوا عنهم غائلته فخرج للقاته كل من العلمة علي الطاغستان الار ذكره‬
‫ومفت الشافعية بدمشق السيد ممد شريف بن الشمس ممد الغزي العامري وخطيب الامع الموي‬
‫الول سليمان بن أحد الحاسن والعلمة خليل بن عبد السلم الكاملي فلقوا العساكر عند قرية القدم‬
‫متوجهة لدمشق لجل القتال فطلبوا منهم الهلة حت يواجهوا أبا الذهب فلما دخلوا عليه قابلهم بغاية‬
‫الكرام فأخبوه بأنه ل يبق ف الشام مقاتل وقالوا له إن البلد لولنا السلطان مصطفى خان فتسلمها‬
‫أنت واحقن دماء السلمي وكف عن أموالم وكان رئيس جند القول مصطفى أغا الطرجي لا فراعيان‬
‫دمشق وكافلها وصار ما تقدم أغلق باب القلعة الدمشقية وحاصر فسألم أبو الذهب الترجم عن القلعة‬

‫فأخبوه با وقع وطلبوا منه أن يرج لم من ينادي ف شوارع دمشق بالمان ورفع القتال ففعل ذلك ث‬
‫رفع القتال عن أهل دمشق وصار عسكره ينل إليها ول يتعرضون لحد من أهلها بأذى ث بعد أيام‬
‫حاصر القلعة الدمشقية ونصل لا الطواب من الرج الخضر وضربا بالقنابر فصارت تنل القنابر على‬
‫أهل البلد ول تصيب القلعة حت وقع على سقف الامع الموي منها واحدة فخرقته وأزعج الناس‬
‫لذلك انزعاجا كليا فخرج إليه بعض العلماء وأخبوه با صار وإن هذا المر ليس بأمان لهل دمشق‬
‫وأخبوه با فعلت القنابر ف البلد واستمر الال على ذلك إل يوم الثني رابع ربيع الول هذا لسنة‬
‫فورد من أورديه كتاب مضمونه‬
‫أنه كان سبب ميئنا إل هذه البلد الشامية لجل مقاتلة عثمان باشا فلو خرج لنا لارج البلدة ما‬
‫قارشناكم وسبب تعرضنا للقلعة أن با عثمان باشا وأمواله فلما تققنا ذهابه وأنه ليس با رفعنا القتال‬
‫عنها وما مرادنا بلدتكم ول اضراركم وأذيتكم وهذه بلدة مولنا السلطان العظم مصطفى خان‬
‫والقلعة أبد ال خلفته إل يوم الدين ول يقع من عسكرنا أذية لحد من أهل الشام فنرجوا أن تبتهلوا‬
‫بالدعاء لضرة مولنا السلطان ولنا بالتبعية واذكرونا بالي والميل والسلم وطلب الواب من أعيان‬
‫دمشق وعلمائها عن ذلك فأجابوه أنه وصل كتابكم وعرفتمونا أن سبب ميئكم عثمان باشا وقد ذهب‬
‫وإن البلدة بلدة مولنا السلطان وما مرادنا البلدة والن إنكم عزمتم على العود إل مصر فتوجهوا إل‬
‫حيث شئتم والسلم وثان يوم وهو يوم الثلثاء خاسم ربيع الول رحل عن دمشق متوجها إل مصر‬
‫فعند ذلك اجتمع علماء البلدة ف دار السعادة وكتبوا لكافل دمشق الوزير عثمان باشا جيع ما صدر‬
‫وإن أبا الذهب رحل عن دمشق متوجها إل مصر ف يوم الميس سادس عشر ربيع الول ورد إل‬
‫دمشق كافلها عثمان باشا وولده ممد باشا والقاضي العام با ممد مكي أفندي بن إبراهيم أفندي‬
‫والعيان والفندية والعساكر الت كأنت فرت وقدم رئيس اليلية يوسف أغا ابن جبي من جبل‬
‫الدروز ومعه خس آلف درزي وانزلم ف البلدة بأمر من عثمان باشا ث بعد مدة أيام رفع عثمان باشا‬
‫يوسف أغا الزبور إل سجن القلعة وأمر بنقه فخنق لنه كان السبب ف تقوية الدولة الصرية على‬
‫العساكر الشامية طمعا منه ف قتل عثمان باشا وصيورته مكانه كافلً بدمشق فما قدر ال ذلك وأرجع‬
‫كيده ف نره فل قوة إل بال ث لا رجع الترجم ووصل إل القاهرة وأخب موله علي بيك با فعل ل‬
‫يرض بذلك ولمه على تركه الشام بعد الستيلء عليها وطرده فصار أبو الذهب من أعدائه فخرج من‬
‫مصر إل بلد الصعيد وجهز عساكر عظيمة ورجع إل مصر فطرد منها موله الزبور واستول مكانه‬
‫فخرج هاربا علي بيك بعساكره وجاء إل عكا ووقع عند عمر الظاهر وطلب منه أن يعينه على قتل أب‬
‫الذهب فجهز له عساكر جة وأرسلها معه وأصحبه زمرة من أولده وأجناده فخرج وقصد مصر فلما‬
‫بلغ خبه أبا الذهب خرج من مصر للقاته فتلقى المعان وتقاتل وكان الغالب أبا الذهب فقتل علي‬
‫بيك الزبور وأكثر ف عسكره السفك وإراقة الدماء ومن جلة القتولي صليب بن عمر الظاهر وتفرقت‬

‫عساكر علي بيك والظاهر ايدي سبا ث رجع أبو الذهب إل مصر واستقل برياستها ث ف سنة تسع‬
‫وثاني ومائة وألف توجه من مصر بالعساكر العظيمة والعدد والعدد قاصدا أجلء الظاهر ودولته وقتله‬
‫وقتل أولده فلما بلغ الظاهر هذا الب استعد لحاصرته ومضاربته وأرسل إل بلدة يافا أعيان شجعانه‬
‫الذين كان يسميهم بالفدأوية وأمرهم أن يكونوا بقلعة يافا يصونا بالطواب وبقي هو ف بلدته عكا‬
‫قلئل ورأى أنه يطول الر به ف الحاصرة لا فأمر باصطناع مدفع عظيم مساحة كلته ذراع وثلث ث إنه‬
‫أمر بوضعها ف الدفع مع قنطارين من البارود وأبعد معسكره عنه أربعة أميال ث أمر برمي الدفع‬
‫الذكور على القلعة فلما قوص هدمها على أهلها فخرج بعض أهاليها وقتل البعض فأمر بالقبض على‬
‫من خرج سالا وربطهم ببل على بعضهم بعضا ث جلس على كرسي وأمر بضرب أعناقهم فضربت‬
‫أعناقهم عن آخرهم وهو جالس ينظر إليهم ث ف ثان يوم من قتلهم وهدم تلك البلد عجل ال له الوت‬
‫فمات ثان اليوم مسموما بسم أرسله له عمر الظاهر وجعل لن أدخله عليه خسة آلف دينار ث إن‬
‫أعيان دوله جوفوه وحلوه ميتا إل القاهرة فدفن بالامع الذي أنشأه تاه جامع الزهر وقد أرخ وفاته‬
‫أديب مصر وشاعرها الشيخ قاسم اللقب بالديب الشافعي بقولأنه كان سبب ميئنا إل هذه البلد‬
‫الشامية لجل مقاتلة عثمان باشا فلو خرج لنا لارج البلدة ما قارشناكم وسبب تعرضنا للقلعة أن با‬
‫عثمان باشا وأمواله فلما تققنا ذهابه وأنه ليس با رفعنا القتال عنها وما مرادنا بلدتكم ول اضراركم‬
‫وأذيتكم وهذه بلدة مولنا السلطان العظم مصطفى خان والقلعة أبد ال خلفته إل يوم الدين ول يقع‬
‫من عسكرنا أذية لحد من أهل الشام فنرجوا أن تبتهلوا بالدعاء لضرة مولنا السلطان ولنا بالتبعية‬
‫واذكرونا بالي والميل والسلم وطلب الواب من أعيان دمشق وعلمائها عن ذلك فأجابوه أنه وصل‬
‫كتابكم وعرفتمونا أن سبب ميئكم عثمان باشا وقد ذهب وإن البلدة بلدة مولنا السلطان وما مرادنا‬
‫البلدة والن إنكم عزمتم على العود إل مصر فتوجهوا إل حيث شئتم والسلم وثان يوم وهو يوم‬
‫الثلثاء خاسم ربيع الول رحل عن دمشق متوجها إل مصر فعند ذلك اجتمع علماء البلدة ف دار‬
‫السعادة وكتبوا لكافل دمشق الوزير عثمان باشا جيع ما صدر وإن أبا الذهب رحل عن دمشق متوجها‬
‫إل مصر ف يوم الميس سادس عشر ربيع الول ورد إل دمشق كافلها عثمان باشا وولده ممد باشا‬
‫والقاضي العام با ممد مكي أفندي بن إبراهيم أفندي والعيان والفندية والعساكر الت كأنت فرت‬
‫وقدم رئيس اليلية يوسف أغا ابن جبي من جبل الدروز ومعه خس آلف درزي وانزلم ف البلدة‬
‫بأمر من عثمان باشا ث بعد مدة أيام رفع عثمان باشا يوسف أغا الزبور إل سجن القلعة وأمر بنقه‬
‫فخنق لنه كان السبب ف تقوية الدولة الصرية على العساكر الشامية طمعا منه ف قتل عثمان باشا‬
‫وصيورته مكانه كافلً بدمشق فما قدر ال ذلك وأرجع كيده ف نره فل قوة إل بال ث لا رجع‬
‫الترجم ووصل إل القاهرة وأخب موله علي بيك با فعل ل يرض بذلك ولمه على تركه الشام بعد‬
‫الستيلء عليها وطرده فصار أبو الذهب من أعدائه فخرج من مصر إل بلد الصعيد وجهز عساكر‬
‫عظيمة ورجع إل مصر فطرد منها موله الزبور واستول مكانه فخرج هاربا علي بيك بعساكره وجاء‬

‫إل عكا ووقع عند عمر الظاهر وطلب منه أن يعينه على قتل أب الذهب فجهز له عساكر جة وأرسلها‬
‫معه وأصحبه زمرة من أولده وأجناده فخرج وقصد مصر فلما بلغ خبه أبا الذهب خرج من مصر‬
‫للقاته فتلقى المعان وتقاتل وكان الغالب أبا الذهب فقتل علي بيك الزبور وأكثر ف عسكره‬
‫السفك وإراقة الدماء ومن جلة القتولي صليب بن عمر الظاهر وتفرقت عساكر علي بيك والظاهر‬
‫ايدي سبا ث رجع أبو الذهب إل مصر واستقل برياستها ث ف سنة تسع وثاني ومائة وألف توجه من‬
‫مصر بالعساكر العظيمة والعدد والعدد قاصدا أجلء الظاهر ودولته وقتله وقتل أولده فلما بلغ الظاهر‬
‫هذا الب استعد لحاصرته ومضاربته وأرسل إل بلدة يافا أعيان شجعانه الذين كان يسميهم بالفدأوية‬
‫وأمرهم أن يكونوا بقلعة يافا يصونا بالطواب وبقي هو ف بلدته عكا قلئل ورأى أنه يطول الر به ف‬
‫الحاصرة لا فأمر باصطناع مدفع عظيم مساحة كلته ذراع وثلث ث إنه أمر بوضعها ف الدفع مع‬
‫قنطارين من البارود وأبعد معسكره عنه أربعة أميال ث أمر برمي الدفع الذكور على القلعة فلما قوص‬
‫هدمها على أهلها فخرج بعض أهاليها وقتل البعض فأمر بالقبض على من خرج سالا وربطهم ببل على‬
‫بعضهم بعضا ث جلس على كرسي وأمر بضرب أعناقهم فضربت أعناقهم عن آخرهم وهو جالس ينظر‬
‫إليهم ث ف ثان يوم من قتلهم وهدم تلك البلد عجل ال له الوت فمات ثان اليوم مسموما بسم أرسله‬
‫له عمر الظاهر وجعل لن أدخله عليه خسة آلف دينار ث إن أعيان دوله جوفوه وحلوه ميتا إل القاهرة‬
‫فدفن بالامع الذي أنشأه تاه جامع الزهر وقد أرخ وفاته أديب مصر وشاعرها الشيخ قاسم اللقب‬
‫بالديب الشافعي بقوله‬
‫أل فانظروا ف الدهر ول تأمنوا له ‪ ...‬يسال ف بعض ومن شأنه الغدر‬
‫وإن هو يصفو بعض يوم يرى به ‪ ...‬تباريح أكدار يقل با الصب‬
‫فكم خان من مول بكت بفراقه ‪ ...‬عيون ساء الجد والغيث والقطر‬
‫ول سيما مي اللواء ممد ‪ ...‬وكان له السعاد والفتح والنصر‬
‫فمات على عز ونودي شأنه ‪ ...‬لوتته أرخ به قضى المر‬
‫وجامعه الزبور من أحسن جوامع القاهرة صار للمجأورين بالزهر به أنتفاع عظيم رحه ال تعال‬
‫أبو السعود الكواكب‬
‫أبو السعود بن أحد بن ممد بن حسن بن أحد الشهي كأسلفه بالكواكب النفي اللب مفت النفية‬
‫با وابن مفتيها نل السراة الصناديد الذي أشرقت ساء الشهباء بكواكب مدهم وحسبهم وافتخرت‬
‫بفضائلهم ونسبهم الذين تسنمو أمرا ف العال وازدانت بم اليام والليال ولد بلب ف سنة تسعي‬
‫وألف وبا نشأ وأخذ العلم عن فحول علمائها أجلهم والده أخذ عنه التفسي والعقولت وأخذ النحو‬
‫عن الشيخ سليمان النحوي والشيخ عبد الرحن العادي والفقه عن الشيخ زين الدين أمي الغنوي‬
‫والديث عن الشيخ أحد الشرابات وبالواسطة والجازة أخذ عن الشيخ حسن العجيمي الكي وأجازه‬

‫الشيخ أحد النخلي وأخذ سائر الفنون من أجلء العلماء وتول الفتاء بلب بعد والده سنة خس‬
‫وعشرين ومائة وألف واستمر مفتيا إل أن توف وأقرأ التفسي مدة افتائه بالدرسة السروية الشروطة‬
‫لفت حلب قراءة تقيق والتزم الحاكمة بي ما ناقش به جده العلمة ممد بن حسن الكواكب مع‬
‫العلمة عصا والعلمة سعدى جلب وبي والده وجده فيما تناقشا به وأف ف مبدأ غمره لكن ل يسعه‬
‫عمره فما نظمه ف مبدأ عمره وعنوان شبابه رسالة آداب البحث ورسالة الوضع وكتب على منظومة‬
‫أداب البحث شرحا مفيدا وباشر ترير شرح على نظم الرسالة الوضعية فنعته من ذلك شواغل الفتوى‬
‫ولزم التدريس وتصدى للفادة وأخذ عنه أفاضل حلب وغيهم جاعة كثيون وفاق أهل عصره وكان‬
‫له شعر رقيق وكان رحه ال لطيفا خلوقا عفيفا نظيفا شريفا شفوقا عالا مققا مدققا رئيسا متشما‬
‫علمة مفردا علما وزهدا وورعا ذا حلم ووقار وصلح حائزا للوصاف الميدة وكأنت وفاته ف ثان‬
‫رجب سنة سبع وثلثي ومائة وألف ودفن عند آبائه بالتربة الت بداخل السجد العروف الن بسجد‬
‫أب يب وسيأت ذكر والده أحد إن شاء ال تعال ف مله وبنو الكواكب طائفة كبية أهل فضل ورياسة‬
‫ولم طريقة معروفة اردبيلية تنتهي إل الستاذ جدهم الكبي الشيخ صفي الدين والق اسحق الردبيلي‬
‫ولم سيادة الشرف من جهة الذكور وأما الترجم فكان حائزا للشرفي فإنه كان شريفا أيضا من جهة‬
‫والدته الت هي الشريفة عفيفة ابنة السيد السيب الشريف السيد باء الدين النقيب اللب العروف هو‬
‫وآباؤه ببن الزهرا الذين امتدح جدهم الشريف أبا ممد إبراهيم النتقل من حران إل حلب أبو العل‬
‫العري ف تاريه وقصائده وكلهم نقباء ف حلب وشرفهم أشهر من كل مشهور وال أعلم‬
‫أبو السعود بن يي التنب‬
‫أبو السعود يي بن ميي الدين بن ممد بن يي بن عبد الق أخذ عن إساعيل اليازجي وقرأ على‬
‫الشهاب أحد الغزي الدمشقي وحضر دروسه بالفقه والديث وأجازه وقرأ أيضا على الياس بن إبراهيم‬
‫الكردي ف فنون كثية وصحبه ف بعض السفار وقرأ أيضا طرفا من الفرائض على عبد القادر التغلب‬
‫وأخذ عنه وقرأ على عثمان بن حوده ولزمه وأنتفع به الشهي بالتنب العباسي الشافعي الدمشقي أحد‬
‫العلماء والفاضل الذين طلبت مواردهم بالدب ومهروا بالعلوم واقتبسوا من مشكاة النطوق والفهوم‬
‫الديب الجيد الشاعر الواعظ قرأ على أشياخ وأخذ عنهم كالستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫الدمشقي والشيخ ممد بن عبد الادي والشيخ عبد القادر العمري واستجاز من الستاذ الربان الشيخ‬
‫إبراهيم الكوران نزيل الدينة والشيخ أب الواهب النبلي والشيخ أب السعود التاجي القبافب والشيخ‬
‫ممد الكامل والشيخ عبد الرحن الجلد والشيخ السيد سلمان القادري الدمشقي وكان من الدباء‬
‫الشاهي وجدت له ديوانا نظمه ساه مدائح الضرات بلسان الشارات وقد ترجه السيد ممد المي‬
‫الحب ف ذيل نفحته وذكر له من شعره وقال ف وصفه أديب ماسنه سافرة النقب ومعانيه ل تستمع‬
‫أبدع منها مسامع القب فهو سلك السبك متقن الرصف جار ف خلئقه على أحسن ما يقال من‬

‫الوصف جرى ف حلبه الشعراء ملء العنان فاعترف له السبق بزية البيان والبنان فيشف أدبه عن عقد‬
‫الثريا وتلى شعره تلى الروضة الريا وقد اجتمعت به مرات حدت با مسرات ومبات فجعلت حجت‬
‫عليه مقصوره واثنيته ف فمي غي مصور واستمليته من أشعاره فاخرجها ف درج وكأنا اطلع ل منها‬
‫كواكب مموعة ف برج فكتبت ما راق وطاب وكساه الدهر برداء طرزه فصل خطاب فمنه قوله من‬
‫قصيدة مطلعها‬
‫خذا حيث بدر التم طاف با صرفا ‪ ...‬وأبرزها من خدرها تنجلي كشفا‬
‫وعوجا بسفح كم سفحت مدامعي ‪ ...‬خليلي فيه والوى يوجب النفا‬
‫فإن به هيفاء ذات ماسن ‪ ...‬إذا ما بدت عاد النام إل الزلفى‬
‫فريدة حسن قد تثنت فأخجلت ‪ ...‬بكل قوام مائس قد ثنت عطفا‬
‫أعارت سناها للبلد ورفا شرقت ‪ ...‬وأهدت لورد الروض من عرفها عرفا‬
‫وقد عمت الكوان حسنا فما ترى ‪ ...‬سوى أغيديسيك أو غادة هيفا‬
‫ووجه غزال قد غزانا بلحظه ‪ ...‬وغازلنا بالطرف والقلة الوطفا‬
‫فكل مليح راح يتال ف الورى ‪ ...‬بثوب جال عن ماسنها شفا‬
‫وهي طويلة وقد تلص فيها بدحه لشيخه الستاذ عبد الغن النابلسي منها‬
‫وأوردنا عي الياة وقد غدت ‪ ...‬شوس الدى تلى بورده الصفى‬
‫وف جنة العرفان كم سال كوثر ‪ ...‬لديه فأسدى من مياه الدى غرفا‬
‫ومغرسه النامي بروض علومه ‪ ...‬قطفنا ثار الفضل من غصنه قطفا‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫نطق عي الوجود وصف ثناكا ‪ ...‬يا حبيب والبدر يكي سناكا‬
‫وجهك الق والنام مرائي ‪ ...‬ايا شاهد الحب رآكا‬
‫وشوس المال عنك تبدت ‪ ...‬مشرقات على الورى بضياكا‬
‫وبروق المى بريق ثنايا ‪ ...‬ثغرك الدر حي يبسم فاكا‬
‫يا رعى اللّه حضرة جعتنا ‪ ...‬يا بديع المال ف مغناكا‬
‫حيث شس الدام يلو ميا ‪ ...‬ك سناها والراح من معناكا‬
‫ونداماي كل أحور طرف ‪ ...‬ل يكن عرشه سوى مستواكا‬
‫وسلمى عنها اللثام أماطت ‪ ...‬فمحتنا واثبتتنا هناكا‬
‫فشهدنا ف ذاتنا ذات حسن ‪ ...‬ورشفنا من ثغرنا للملكا‬
‫وتبدت عروسة الي تلى ‪ ...‬من مياك وانلت بلكا‬
‫وهي ف غيبها النيه ولكن ‪ ...‬شسها أشرقت بأفق ساكا‬
‫فعجبا لوحدة قد تدأنت ‪ ...‬مذ تلت وما حوت اشراكا‬

‫يا وحيدا ف ذاته أنت وتر ‪ ...‬وكثي بقتضى اشاكا‬
‫عينت ذاتك الذوات لعين ‪ ...‬فاجتلينا الوجود ف ملكا‬
‫ولعين كنت الضيا فلهذا ‪ ...‬بك قرت وما رآك سواكا‬
‫فلذا إن أقل بنك ان ‪ ...‬أنت قد قلته فإن أناكا‬
‫أو أقل أنن سواك فقول ‪ ...‬عنك باد لنن مرآكا‬
‫حضرات لا با صورتن ‪ ...‬كيف شاءت وقلبتن يداكا‬
‫جنة زخرف الشهود رباها ‪ ...‬فنعمنا فيها بطيب لقاكا‬
‫فالثان تتلو الثان إذا ما ‪ ...‬كنت تصغي بسمعي لغناكا‬
‫وفؤادي يهواك ف كل قلب ‪ ...‬وعيون ف كل عي تراكا‬
‫وإذا ما بدا من السن مرآ ‪ ...‬ك لعين سجدت شكرا هناكا‬
‫يا حبيبا أفن هواه مب ‪ ...‬ه حبذا حبذا الفنا ف هواكا‬
‫أنت أنت الوجود والكل فان ‪ ...‬يا حبيب لك النا ببقاكا‬
‫مذ تليت ل بافق سعودي ‪ ...‬شت عبد الغن بدر حاكا‬
‫شاخصا للوجود إن شام برقا ‪ ...‬من ساء الشهود طار لذاكا‬
‫وقال ممسا‬
‫إن من ف حاه قتلى أباحاكم مبوه اتلفت أرواحاوشذاه لا به الروض فاحا‬
‫غرد الطي ف الرياض وناحا ‪ ...‬وشكا العشق والغرام وباحا‬
‫وجه حق بدا فلم يبق غيافاجتلى حسنه ول تش ضياعن ثناه تثن العوال خيا‬
‫ونسيم الشمال أهدى سحيا ‪ ...‬من شذا السك عرفه الفياحا‬
‫بدر ت فيه التيم هاماإذ تلى بلوسنا الظلماقد شربنا من راحتيه مداما‬
‫واجتلينا على الندى والنداما ‪ ...‬بكردن ف راسها الشيب لحا‬
‫خرمة الذات تلك ذات النعيمفاسقينيها من حادث وقديهي أم الفراح برء السقيم‬
‫بنت كرم تلى لكل كري ‪ ...‬وسنا نورها كسا القداحا‬
‫كعبة السن كم إليها سعيناوال قدس ذاها قد سزيناوسنا وجهها يضىء لدينا‬
‫كلما أظلم الظلم علينا ‪ ...‬اقتبسنا من نورها مصباحا‬
‫أقبلت تنجلي بسلمى وليلىوأمالت معاطف الغصن ميلخرة للعدي تنح نيل‬
‫أشرقت ف الكؤس كالشمس ليل ‪ ...‬فحسبنا أن الساء صباحا‬
‫وله‬
‫ومليح أدار كأس سلف ‪ ...‬واحرار الدود للكاس كاسي‬

‫فأراج اليال يقطف وردا ‪ ...‬من رياض الدود بالختلس‬
‫فأرانا للئا فوق ورد ‪ ...‬وأسال العقيق حول الس‬
‫وأحسن ما قيل ف هذا العن قول المي النجكي رحه ال‬
‫لقد زارن من بعد عام مودعا ‪ ...‬وطوق الدجى قد صار ف راحة الفجر‬
‫فأخجلته بالعتب حت رأيته ‪ ...‬يزيح الثريا باللل عن البدر‬
‫وله‬
‫لو ل يكن راعها فكر تصورها ‪ ...‬من واله وثنتها مقلة المل‬
‫ما قابلت نصف بدر بابن ليلته ‪ ...‬وألقت الزهو فوق الشمس من حجل‬
‫وف العن قول أب جعفر ممد من شعراء الدمية‬
‫قلت هبين منك تقبيلة ‪ ...‬يا منية القلب وياقوتا‬
‫فأغمضت من عينها موخرا ‪ ...‬ورصعت بالدر ياقوتا‬
‫ومثله قول الديب اللعي إبراهيم السفرجلن الدمشقي وهو‬
‫نظر البنفسج ف الشقيق مؤثرا ‪ ...‬فارتاع حت انل ماء جهاله‬
‫فغدا يرصع دره ياقوته ‪ ...‬ويزيح أنم بدره بلله‬
‫ومنه ما جادت به قريت السقيمة وهو قول‬
‫حي آن الفراق فاضت دموعي ‪ ...‬وهى دمعه بد أنيق‬
‫فأسلت العقيق فوق لي ‪ ...‬واسال اللجي فوق العقيق‬
‫ويقرب منه قول الديب الفنن الشيخ سعيد السمان الدمشقي حيث قال‬
‫لول الياء وعفت يا موردي كأس الردى ‪ ...‬لعدت ياقوت الشفاه وإن أبيت زبرجدا‬
‫وهو مأخوذ من قول بعض الندلسيي وهو‬
‫واللّه لول أن يقال تغيا ‪ ...‬وصبا وإن كان التصأب أجدرا‬
‫لعدت تفاح الدود بنفسجا ‪ ...‬لثما وكافور الترائب عنب‬
‫ومن معشرات الترجم قوله‬
‫جاء بالق من أنار الدياجى ‪ ...‬فهدانا بنوره الوهاج‬
‫جل من بالمال فيه تلى ‪ ...‬واجتباه لقربه والتناجي‬
‫جرد العزم فهو خي نب ‪ ...‬من أول العزم واضح النهاج‬
‫جدد الدين بعد ما فرقته ‪ ...‬عصبة بي زائغ ومداجى‬
‫جوده عمر الوجود وجدوا ‪ ...‬ه بار واللق كالمواج‬
‫جحدته عيون قوم فأطفا ‪ ...‬إذ رمى اللّه نورها بالعجاج‬

‫جع الر بي حق وخلق ‪ ...‬وانطوى الكل فيه بالندارج‬
‫جبائيل المي منه يناجي ‪ ...‬بطور الفؤاد وهو الناجي‬
‫جال ف لة الغيوب وأسرى ‪ ...‬ورأى اللّه ليلة العراج‬
‫جد بعفو يا خي من بذل الو ‪ ...‬د لعبد ما زال للفضل راجي‬
‫وله غي ذلك من الشعر العجب ذكر له منه المي ف ذيل نفحته كثيا وكأنت وفاته يوم الربعاء ثان‬
‫عشر صفر سنة تسع وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح وفرغ برض موته وظائفه بال‬
‫وأوصى منها بانب لطلبة العلم بدمشق رحه ال تعال‬
‫أبو الصفا الفت‬
‫أبو الصفا بن أحد بن أيوب العدوي النفي الصالي الدمشقي اللوت الشيخ المام الصدر الرئيس‬
‫العلمة العال الفاضل البارع الحتشم الفقيه الفسر النحوي كان مفننا بالعلوم من القائمي اناء الليل‬
‫وأطراف النهار والجتهدين ف السحار وكان والده استاذا كبيا وشيخا شهيا جامع بي الولية والعلم‬
‫وتوف ف صفر سنة إحدى وسبعي وألف وخلف من الولد الذكور خسة وتوفوا بعد الترجم أبو‬
‫السعود وأبو السعاد وإبراهيم وإساعيل ذكرنا ترجة كل منهم ف مله وكان له ولد سادس اسه ممد‬
‫وكان من فضلء وقته أديبا مطبوعا حسن العاشرة خفيف الروح مع صلح وتقوى وعبادة وتوف بعد‬
‫والده بسنة وكان صار شيخا بعده فلم تطل مدته وأما الترجم فولد بدمشق ف سنة خس وأربعي وألف‬
‫ونشأ با واشتغل بطلب العلم على العارف والده الذكور وقرأ عليه ف بعض العلوم وأخذ عنه طريق‬
‫اللوتية وأجازه وكتب إليه وصيته وف وصيته إليه يقول له يا أبا الصفا ستنال القام العال والوفا فل‬
‫تتكب ول تتجب وقرأ على الشيخ إبراهيم الفتال الدمشقي والشيخ ممود الكردي نزيل دمشق والشيخ‬
‫النل ممد أمي اللري أحد أعلم الدهر وغيهم من مشايخ دمشق والروم وبرع وتفوق وصارت له‬
‫فضيلة علم ودرس بالدرسة العذرأوية وترقى إل معال الناصب فول قضاء قارا إل أن مات على طريق‬
‫التأبيد وول افتاء النفية بدمشق بعد وفاة الشيخ إساعيل الايك الفت واستمر مفتيا إل أن مات‬
‫وفتأويه متدأولة مرغوبة وكان يتول نيابة الكم ف مكمة الباب وحج وجأور وول بكة الدرسة الرادية‬
‫لمر كان وظهر قدره ونت حرمته وسا صيته وأقبلت عليه الدنيا بذافيها ول يزل كذلك إل أن مات‬
‫وبالملة فقد كان صدرا جليلً عالا فاضلً وكأنت وفاته ف عصر يوم الثلثاء ثان عشر ذي الجة سنة‬
‫عشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح والعدوى نسبة إل عدي بن مسافر الصحأب رضي ال‬
‫عنه وأصل أجداده من البقاع العزيز ناحية من نواحي دمشق وال أعلم‬
‫أبو السعود اللوت‬
‫أبو السعود بن أيوب وتقدم ذكر أخيه أب الصفا النفي الدمشقي اللوت الشيخ الكبي السلك الفاضل‬
‫الوحد كان شيخا مبجلً عابدا متنسكا أديبا ولد بدمشق ف سنة اثني وأربعي بعد اللف ونشا ف‬

‫كنف والده وأخذ عنه الطريق وف وصيته لولده يقول يا أبا السعود الطريقة إليك تعود وقد أخذ أيضا‬
‫عن السيد العارف بال تعال ممد غازي اللب اللوت الشيخ إخلص وجلس على سجادة الشيخة‬
‫وكان أخاه الشيخ إبراهيم كب سنه فانعزل عن الخالطة وعهد للمترجم ف الشيخة وتوف بعده ف سنة‬
‫خس عشرة مائة وألف ث الترجم بايع واشتهر وأقام عهدهم بالتوحيد والذكر ف ملهم بالامع الموي‬
‫وترجه ممد المي الحب ف نفحته وقال ف وصفه واسطه عقدهم القتن وغصن روضتهم الجتن‬
‫وعبي ذكرهم الردد ولسان حالم الجدد يروقك متله ومله يهزا بالبدر معتله كرم فرعا وأصلً‬
‫وشرف جنسا وفصلً وله فضل أضحى تاجا لراس الناقب وأدب تتوقد به نوم الليل الثواقب وبين‬
‫وبينه موالة مققه وعهود موثقه وثناء كمائمه عن أزكى من الزهر غب القطر مفتقه ورأيت له أشعارا‬
‫ف الذروة من النطباع ثأويه لا ف كل قلب بلطف موقعها خلوة ف زأوية وقد أثبت منها قصيدة‬
‫شطريها سينية ابن الفارض فناصفها شطر السن كما تناصف حسن الد بالعارض وهي قوله‬
‫قف بالديار وحي البع الرسا ‪ ...‬ماطب لرسيس الشوق مقتبسا‬
‫واسترجع القول يا ذا الراي متبا ‪ ...‬ونادها فعساها أن تيب عسى‬
‫وإن أجنك ليل من توحشها ‪ ...‬فل تكن آيسال كان من أيسا‬
‫خذ من زناد الوى نارا مشعشعة ‪ ...‬فأشعل من الشوق ف ظلمائها قبسا‬
‫يا هل درى النفر الغادون عن كلف ‪ ...‬موله هائم كاس الغرام حسا‬
‫تراه مستصحب الفكار ذا حرق ‪ ...‬يبيت جنح الليال يرقب الغلسا‬
‫فإن بكى ف قفار خلتها لجا ‪ ...‬ما شامها ناظر الهى وجشا‬
‫وإن خبت ناره هاج الغرام به ‪ ...‬وإن تنفس عادت كلها ببسا‬
‫فذو الحاسن ل تصى ماسنه ‪ ...‬إذا رآه عذول حاسد خنسا‬
‫ومن أبيت فل فقد لوحشته ‪ ...‬وبارع السن ل أعدم به أنسا‬
‫قد زارن والدجى يربد من خنس ‪ ...‬وحسن إشراقه بالشهب قد حرسا‬
‫فالزهر ترمقه عجبا برونقه ‪ ...‬والزهر يبسم عن وجه الدجى علبسا‬
‫وابتز قلب قسرا قلت مظلمة ‪ ...‬فحسب اللّه من قد جن وقسا‬
‫حيتن فأنا الحتار وآ اسفي ‪ ...‬يا حاكم الب هذا القلب ل حبسا‬
‫زرعت باللحظ وردا فوق وجنته ‪ ...‬فأثرت منه ل ف ناظري أسى‬
‫إن رمت أقطف منه عطر رائحة ‪ ...‬حفا لطرف أن يبن الذي غرسا‬
‫وإن أب فالقاحي منه ل عوض ‪ ...‬أوردته القلب حيث الب فيه رسا‬
‫جعلت راس مال مذ ربت به ‪ ...‬من عوض الثغر عن درفا بسا‬
‫إن صال صل عذاريه فل حرج ‪ ...‬إن عاد منه صحيح السم منتكسا‬
‫فهذه سنة للعشق واجبة ‪ ...‬ان ين لسعا وأما يتن لعسا‬

‫كم بات طوع يدي والوصل يمعنا ‪ ...‬ل يطر السوء ف قلب ول هجا‬
‫وزاد ف عفة إذ كان ذائقة ‪ ...‬ف بردتيه التقى ل يعرف الدنسا‬
‫تلك لليال الت أعددت من عمري ‪ ...‬يا ليتها بقيت والدهر ما نكسا‬
‫ويا سقى ال أياما لنا سلفت ‪ ...‬مع الحبة كأنت كلها عرسا‬
‫ل يل للعي شيء بعد بعدهم ‪ ...‬وما صب دونا صب الوى ونسا‬
‫ول شمت نسيما استلذ به ‪ ...‬والقلب مذ آنس لتذكار ما أنسا‬
‫يا جنة فارقتها النفس مكرهة ‪ ...‬ابقي لصبك ف نيل الن نفسا‬
‫وحق موثق عهد ل انفكاك له ‪ ...‬لول التاسي بدار اللد مت أسى‬
‫ول يذكر المي له سوى هذا التشطي وكأنت وفاته ف ليلة المعة رابع عشر رجب سنة عشرة ومائة‬
‫وألف ودفن بتربتهم برمج الدحداح بالقرب من والده وحضر جنازته أهال دمشق وأعيانا وخلق‬
‫كثيون رحه ال تعال‬
‫أبو الفتح العجلون‬
‫أبو الفتح بن ممد بن خليل بن عبد الغن الشافعي العجلون الصل الدمشقي الولد الشيخ العال‬
‫الفاضل التقن الحقق كان أحد الشيوخ العلم الفاضل الفقهاء سهل الخلق طيب العشرة حسن‬
‫الطارحة له ديانة واحتيط له بدمشق يوم السبت رابع رمضان سنة ثان وعشرين ومائة وألف ونشأ با‬
‫ف كنف والده واشتغل بالطلب على جاعة منهم والده والشيخ إساعيل العجلون والشيخ ممد البقاعي‬
‫والشيخ علي كزبر والشيخ ممد المسي الغرب نزيل دمشق ومهر وبرع ث ف شعبان سنة سبع‬
‫وخسي صرف عنان المة نو مصر فارتل إليها وأقام هناك مدة سني مشتغلً بالتحصيل والدروس‬
‫اشتغالً تاما على قايتباي والشيخ إساعيل الغنيمي والشيخ سليمان الزيات والشيخ عطية الجهوري‬
‫والشيخ خليل الالكي والشيخ ممد الفنأوي وأخيه الشيخ يوسف والشيخ حسن الدابغي صاحب‬
‫الواشي والشيخ علي الصعيدي والشيخ عمر الطحلوي والشيخ أحد الوهري والشيخ علي‬
‫الفنأوي والشيخ أحد اللوي والشيخ أحد الشبول والشيخ أحد الدمنهوري والشيخ أحد الغرب‬
‫البنان والشيخ عبد ال الشبأوي والشيخ عيسى البأوي والشيخ ممد الدفري وغيهم وأخذ عن‬
‫الستاذ السيد الشيخ مصطفى الصديقي وحصل على ما حصل من الفضل والتقان وعاد لدمشق ف‬
‫سنة أربع وستي وقرأ ف الموي بالسنة الذكورة ولزم التدريس والقراء والفادة ولزمه الطلبة‬
‫لللنتفاع والستفادة وأقرأ من كتب النحو والصرف والعان والنطق والصول والديث وغيها ف‬
‫مالس عامة وخاصة وأنتفع به خلق وأخذ عنه جم غفي وكنت قرأت عليه شيئا من النحو وكان يقيم‬
‫الذكر ف المعات ف الامع الموي ف الشهد العروف ببن السفر جلن وطريقته الطريقة الشاذلية‬
‫الزطارية وهو أخذها عن جاعة منهم والده عن الستاذ الشيخ ممد الغرب الزطاري إل أخر السند‬

‫وكذلك عن الشيخ إبراهيم كرامة السكندران وتنافس هو وخليفة الزطاري الذي هو من بن‬
‫السفرجلن بصوص ذلك وأرادوا أخذ الشهد لجل ذلك ووقع بينهم ما وقع من الصام والدال‬
‫واستقر الال على أن ابن الشيخ عبد الرزاق السفرجلن خليفة الرطاري يكون ف الشهد الكائن‬
‫بالقرب من باب البيد العروف بشهد الرمي وأن يكون الترجم ف الشهد الثان الذي كان يقيم به‬
‫الذكر الشيخ عبد الرزاق الذكور وصار لكل تلميذ ومريدون وصار للمترجم تدريس البخاري ف‬
‫مدرسة الوزير إساعيل باشا العظيم وكان قبل ذلك له با وظيفة حفاظة الكتب وكان والدي أحدث له‬
‫ف وقف السنانية عشرة دارهم عثمانية ف كل يوم وكان يله ويترمه وبالملة فقد كان أحد مشاهي‬
‫الفاضل بدمشق ول يزل على حاله إل أن تبأ الدار الخرة وكأنت وفاته ف ليلة المعة تاسع عشر‬
‫شوال سنة ثلث وتسعي ومائة وألف ودفن من اليوم ف تربة باب الصغي وسيأت ذكر والده ممد ف‬
‫مله رحهما ال تعال‬
‫أبو الكارم بن حبيب‬
‫أبو الكارم ممد بن مصطفى بن حبيب الشيخ الفاضل الوحد اللقب بالدده النفي الرضرومي السيد‬
‫الشريف نزيل دار السلطنة قسطنطينية وقاضيها وأحد علمائها العلم الفاضل قدم دار السلطنة ف‬
‫دولة الرحوم الول شيخ السلم فيض ال الفت بالدولة العثمانية وأدخله الطريق وسلكه وترقى بالرتب‬
‫حت صار قاضيا ف الغلطة خارج قسطنطينية ث ول قضاء البلدة الذكورة بعد مدة واشتهر وتفوق‬
‫ونض للمعال وتسنم ذراها وأقبلت عليه الدنيا بذافيها وعظم شأنه وقدره واتسعت دائرته وكل ذلك‬
‫لتقرب شيخ السلم الذكور للحضرة السلطانية ونفوذ كلمته وإقبال اللك عليه وكان الترجم مع هذا‬
‫فاضلً عارفا وله من الثار كتاب السياسة والحكام مفيد جدا ورسالة ف الفقه ورسالة ف الولد النبوي‬
‫وأشعار بالفارسية والتركية وغي ذلك ولا قتل فيض ال الفت الذكور وأظلمهم ديورهم وذبلت من‬
‫رياض الدولة زهورهم وجفت من مسالك القبال نورهم نفى الترجم بالمر السلطان إل بلدة بروسا‬
‫واستقام با إل أن مات نو ثلثي سنة وكأنت وفاته با سنة ست وأربعي ومائة وألف ودده بفتح‬
‫الدالي وهاء بعدها لفظة فارسية معناها الشيخ‬
‫أبو الواهب النلي‬
‫أبو الواهب بن عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم بن عمر بن ممد‬
‫النبلي البعلي الدمشقي الشهي جده بابن البدر ث بابن فقيه فصه مفت النابلة بدمشق القطب الربان‬
‫اليكل الصمدان الول الاشع التقي النوران شيخ القرآ والحدثي فريد العصر وواحد الدهر كان إماما‬
‫عاملً مل حجة خبا قطبا خاشعا مدثا ناسكا تقيا فاضلً علمة فقيها مررا ورعا زاهدا آية من آيات‬
‫ال سبحانه وتعال صالا عابدا غوا صاف العلوم برا ل يدرك غوره وكوكب با على فلك التقى دوره‬
‫ولد بدمشق ف رجب سنة أربع وأربعي وألف ونشأ با ف صيانة ورفاهية وطواعية ف كنف والده وقرأ‬

‫القرآن العظيم وحفظه وجود على والده ختمة للسبع من طريق الشاطبية وختمه للعشر من طريق الطيبه‬
‫والدرة وقرأ عليه الشاطبية مع مطالعة شروحها وأخذ العلم عن جاعة كثيين من دمشق ومصر‬
‫والرمي وأفرد لم ثبتا ذكر تراجهم فيه فمن علماء دمشق النجم الغزي العامري حضر دروسه ف‬
‫صحيح البخاري ف بقعة الديث ف الشهر الثلثة مدة مديدة وقرأ عليه الفية الصطلح وأجازه إجازة‬
‫خاصة وحضر دروسه ف الدرسة الشامية ف شرح جع الوامع ف الصول ومنهم الشيخ ممد الباز‬
‫العروف بالبطنين والشيخ إبراهيم الفتال والشيخ إساعيل النابلسي والد الستاذ الشيخ عبد الغن‬
‫النابلسي والشيخ زين العابدين الغزي العامري قرأ عليه ف الفرائض والساب والنل ممود الكردي‬
‫نزيل دمشق والعارف الشيخ أيوب اللوت والشيخ رمضان العكاري ممد بن كما الدين السن‬
‫العروف بابن حزة والشيخ ممد الحاسن وممد بن أحد بن عبد الادي ورمضان بن موسى العطفي‬
‫ورجب بن حسي الموي اليدان وعلى بن إبراهيم القبدي وأجازه الشيخ ممد بن سليمان الغرب‬
‫والشيخ يي الشأوي الزائري الالكي الغرب وأخذ عن الشيخ عيسى العفري نزيل الدينة النورة‬
‫والشيخ أحد القشاشي الدن والشيخ ممد بن علن البكري والشيخ غرس الدين الليلي وإبراهيم بن‬
‫حسن الكوران وغيهم وارتل إل مصر ف سنة اثني وسبعي وألف وأخذ فيها عن جاعة منهم الشيخ‬
‫الشمس ممد البابلي والشيخ علي الشباملسي والشيخ سلطان الزاحي والشيخ عبد السلم اللقان‬
‫وعبد الباقي بن ممد الزرقان وممد بن قاسم البقري وممد بن أحد البهوت وغيهم ومات أبوه ف‬
‫غيبته بصر ث عاد إل دمشق وجلس للتدريس مكان والده ف مراب الشافعية بي العشائي وبكرة‬
‫النهار لقراء الدروس الاصة فقرأ بي العشائي الصحيحي والامعي الكبي والصغي للسيوطي والشفا‬
‫ورياض الصالي للنووي وتذيب الخلق لبن مسكويه واتاف البره بنقب العشرة للمحب الطبي‬
‫وغيها من كتب الديث والوعظ وأخذ عنه الديث والقرآت والفرائض والفقه ومصطلح الديث‬
‫والنحو والعان والبيان أمم ل يصون عددا وأنتفع الناس به طبقة بعد طبقة وألق الحفاد بالجداد ول‬
‫ير مثله جلدا على الطاعة مثابرا عليها وله من التآليف رسالة تتعلق بقوله تعال مالك ل تأمنا على‬
‫يوسف ورسالة ف قوله تعال فبدت لما ورسالة ف تعملون ف جيع القرآن بالطاب والغيبة ورسالة ف‬
‫فواعد القراءة من طريق الطيبة وله بعض كتابة على صحيح البخاري بن با على كتابة لوالده عليه ل‬
‫نكمل وغي ذلك من التحريرات الفيدة وكان يسقي به الغيث حت استقى به ف سنة ثان ومائة وألف‬
‫فكان الناس قد قحطوا من الطر فصاموا ثلثة أيام وخرجوا ف اليوم الرابع إل الصلى صاما فتقدم‬
‫صاحب الترجة وصلى بالناس اماما بعد طلوع الشمس ث نصب له كرسي ف وسط الصلى فرقى عليه‬
‫وخطب خطبة الستسقام وشرع ف الدعاء وارتفع الضجيج والبتهال إل ال تعال وكثر بكاء اللق‬
‫وكان الفلحون قد أحضروا جانبا كثيا من البقر والعز والغنم وأمسك الترجم بلحيته وبكى وقال‬
‫إلي ل تفضح هذه الشيبة بي عبادك فخرج ف الال من جهة الغرب سحاب أسود بعد أن كأنت‬
‫الشمس نقية من أول الشتاء ل ير ف السماء غيم ول ينل إل الرض قطرة ماء ث تفرق الناس ورجعوا‬

‫فلما أذن الغرب تلك الليلة انفتحت أبواب السماء باء منهمر ودام الطر ثلثة أيام بلياليها غزيرا كثيا‬
‫وفرج ال الكربة بفضله عن عباده وله كرامات كثية وصدقات سرية على طلبة العلم والصالي‬
‫وكسبه من اللل‬
‫الصرف ف التجارة مع التزام العقود الصحيحة حت ف سنة خس عشرة ومائة وألف كان واليا بدمشق‬
‫ممد باشا ابن كرد بيم فأرسل إليه من طرف الدولة العلية أن يضبط بعلبك والعائد منها ويرسله إل‬
‫طرفهم لكونا كأنت ف يد شيخ السلم الول فيض ال مفت الدولة العثمانية فحي قتل صارت للخزينة‬
‫السلطانية العائد منها حت الرير وغيه وكان لا وصل إليه الرير طرحه على التجار بدمشق وأرسلوا‬
‫منه جانبا إل أخ الشيخ أب الواهب صاحب الترجة وهو الشيخ سليمان فذهب جاعة إل عند الترجم‬
‫وترجوا منه برفع هذه الظلمة عنهم فأرسل ورقة مع خادمه ابن القيسن إل الباشا فلما وصل إليه هدده‬
‫فهرب من وجهه فلما ذهب كان حاضرا ف ملس الباشا أحد أعيان جند دمشق وهو ممد أغا الترجان‬
‫وباش جأويش وغيها فأخبوه بقام الشيخ وعرفوه باله من النسك والعلم والعبادة والولية فلما تقق‬
‫ذلك وكان مراده أن يأخذ من الشيخ مالً لا سع ببه من مزبد الثروة أرسل خبا ل أحد يتعدى على‬
‫التجار ث إن التجار وقعوا على الشيخ مرة ثانية فأرسل ورقة أخرى إل الباشا وذكر أن الرعية ل تمل‬
‫الظلم أما أن ترفع هذه الظلمة وأما ناجر من هذه البلدة والمعة ل تنعقد عندكم وأيضا الرير‬
‫للسلطان ل لك وزاد على ذلك ف الورقة فلما وصلت إليه ترك مراده ورفع الرمية بعدما علم بقام‬
‫الشيخ وإن الرعية تقوم عليه إذا فعل ذلك أنتهى وكان الترجم رحه ال تعال ل ياف ف ال لومة لئم‬
‫ول يهاب الوزراء ول غيهم وأصيب بولده الشيخ عبد الليل قبل وفاته بسبع سنوات فصب واحتسب‬
‫ث بولده الشيخ مصطفى وكان شابا فصب واحتسب ول يزل على حالته السنة وطريقته الثلى إل أن‬
‫اختار ال له الدار الباقية وكأنت وفاته ف عصر يوم الربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة ست‬
‫وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رضي ال عنه ونفعنا ببكاته وسيأت ذكر ولده عبد‬
‫الليل وحفيده ممد إن شاء ال تعال ونسبته إل فصه وهي قرية ببعلبك عن دمشق نو فرسخ لن أحد‬
‫أجداده كان خطيبا با فلهذا اشتهر بذلك وأجداده كلهم حنابلهالصرف ف التجارة مع التزام العقود‬
‫الصحيحة حت ف سنة خس عشرة ومائة وألف كان واليا بدمشق ممد باشا ابن كرد بيم فأرسل إليه‬
‫من طرف الدولة العلية أن يضبط بعلبك والعائد منها ويرسله إل طرفهم لكونا كأنت ف يد شيخ‬
‫السلم الول فيض ال مفت الدولة العثمانية فحي قتل صارت للخزينة السلطانية العائد منها حت‬
‫الرير وغيه وكان لا وصل إليه الرير طرحه على التجار بدمشق وأرسلوا منه جانبا إل أخ الشيخ أب‬
‫الواهب صاحب الترجة وهو الشيخ سليمان فذهب جاعة إل عند الترجم وترجوا منه برفع هذه‬
‫الظلمة عنهم فأرسل ورقة مع خادمه ابن القيسن إل الباشا فلما وصل إليه هدده فهرب من وجهه فلما‬
‫ذهب كان حاضرا ف ملس الباشا أحد أعيان جند دمشق وهو ممد أغا الترجان وباش جأويش‬

‫وغيها فأخبوه بقام الشيخ وعرفوه باله من النسك والعلم والعبادة والولية فلما تقق ذلك وكان‬
‫مراده أن يأخذ من الشيخ مالً لا سع ببه من مزبد الثروة أرسل خبا ل أحد يتعدى على التجار ث إن‬
‫التجار وقعوا على الشيخ مرة ثانية فأرسل ورقة أخرى إل الباشا وذكر أن الرعية ل تمل الظلم أما أن‬
‫ترفع هذه الظلمة وأما ناجر من هذه البلدة والمعة ل تنعقد عندكم وأيضا الرير للسلطان ل لك‬
‫وزاد على ذلك ف الورقة فلما وصلت إليه ترك مراده ورفع الرمية بعدما علم بقام الشيخ وإن الرعية‬
‫تقوم عليه إذا فعل ذلك أنتهى وكان الترجم رحه ال تعال ل ياف ف ال لومة لئم ول يهاب الوزراء‬
‫ول غيهم وأصيب بولده الشيخ عبد الليل قبل وفاته بسبع سنوات فصب واحتسب ث بولده الشيخ‬
‫مصطفى وكان شابا فصب واحتسب ول يزل على حالته السنة وطريقته الثلى إل أن اختار ال له الدار‬
‫الباقية وكأنت وفاته ف عصر يوم الربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة ست وعشرين ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة مرج الدحداح رضي ال عنه ونفعنا ببكاته وسيأت ذكر ولده عبد الليل وحفيده ممد إن‬
‫شاء ال تعال ونسبته إل فصه وهي قرية ببعلبك عن دمشق نو فرسخ لن أحد أجداده كان خطيبا با‬
‫فلهذا اشتهر بذلك وأجداده كلهم حنابله‬
‫السيد أبو الواهب العرضي‬
‫السيد أبو الواهب اللب سبط العرضي النفي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با ولد بلب ونشأ با‬
‫ث رحل إل قسطنطينية دار اللك بعد تصيل الستعداد ولزم من الول يي ابن حكيم باشى السلطان‬
‫ممد الول صال اللب قاضي العساكر ولزم على قاعدتم وعزل عن مدرسة بأربعي عثمانيا وبعده‬
‫أنتسب إل الول السيد فتح ال ابن شيخ السلم الول فيض ال الشهيد وتشرف بدمته وصار مكة‬
‫وبباله ففي سنة ست ومائة وألف ف ذي الجة أعطى مدرسة سراي الغلطة وف سنة ثان ومائة ف ذي‬
‫القعدة أعطى مدرسة يارحصار وف سنة عشرة ومائة ف صفر صارت له مدرسة الداخل العارفة بي‬
‫الوال وف اثن عشرة أعطى مدرسه سليمان صوباشي وف سنة أربعة عشر ف مرم صار له انعام بثان‬
‫مدرسة شيخ السلم الول زكريا مكان هادي زاده الول فيض ال مرتبة موصلة الصحن وف سنة خسة‬
‫عشر ف ربيع الثان بسبب واقعة ادرنه وقتل شيخ السلم وما جرى نزلت رتبته وصارت له مدرسة‬
‫برانية برتبة الداخل وف سنة سبعة عشر ف رمضان أعطى عن ملول اركه زاده الول بليغ مصطفى‬
‫مدرسة حافظ باشا وف سنة عشرين ف صفر صار له انعام مدرسة خدية سلطان ومن مكاتباته قوله بينا‬
‫بن جعل الرواح جنودا منده فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ان شوقي إل سدى شوق‬
‫الروضى إل النسيم وتشوقي لخباره تشوق الصحة من السم السقيم وانه قد استنفد جلدي واحتوى‬
‫على جيع خلدي وجرح جوار حي وجنح على جواني ولو أنن كاتب شوقي إليك لا ابقيت ف الرض‬
‫قرطاسا ول قلما والذي جعل الدهر تارات وأودع التنائي الغم والتلدان السرات لتكاد أنفاسي ترق‬
‫بالوجد قرطاسي وأكثر ما أكابد لتذكري تلك الليال واليام الت ل أشك ف أنا كأنت أضغاث أحلم‬

‫ليلى ل نذر حزون قطيعة ول نش إل ف سهول وصال فل أكابد ما كابد من الكرب واتثل لا بقول‬
‫شاعر العرب‬
‫حالت لبعدكم أيامنا فغدت ‪ ...‬سودا وكأنت بكم بيضا ليالينا‬
‫إذ جانب العيش طلق من تالفنا ‪ ...‬ومورد النس صاف من تصافينا‬
‫إن الزمان الذي قد كان يضحكنا ‪ ...‬انسا بقربكم قد عاد يبكينا‬
‫وقد كان من مدة ورد على منه كتاب منطو على أنف كلم وخطاب فسرت به سرور من عاد غائبه‬
‫إليه ودخل حبيبه من غي وعد عليه وهذا سروري من ملقاة خطه فكيف سروري إن لقيت جاله‬
‫وجعلته أنيسي وسيي وجليسي وندي ضميي وقلت له أهلً وسهلً ومرحبا بي كتاب جاء من خي‬
‫صاحب وف خامس عشر شوال يوم المعة سنة إحدى وعشرين ومائة وألف كأنت وفاته وكان‬
‫مشهورا بالعلوم والعارف لطيفا حسن اللفة رحه ال تعال أبو الوفا بن عبد الصمد بن ممد بن عمر‬
‫بن سعد الدين بن تقي الدين الشهي كأسلفه بالعلمي الشافعي القدسي هو من بيت الولية والصلح‬
‫لم الرتبة العلية ف القدس وخرج منهم علماء وصلحاء كثيون وكان الترجم شيخنا كبيا صالا‬
‫مرشدا من الخيار حسن الخلق صاف السريرة بشوشا عالا عابدا عاملً زاهدا وافر الرمة مقبول‬
‫الكلمة مللً عند خاصة الناس وعامتهم وكان ذا رأي سديد وفعل رشيد جاريا على مناهج الصوفية‬
‫ولد ف سنة اثني وخسي وألف وأدرك جده الستاذ القطب سيدي ممد العلمي وحفظ عليه القرآن‬
‫الجيد وقد لبس خرقة الصوفية من أخيه الشيخ عمر العلمي وتلقن منه الذكر وصار شيخنا معظما‬
‫وكان بركة زمانه وشيخ الشيوخ بالقدس وكبي الصوفية وله هذه البيات ف الساعة الت تصنعها‬
‫الفرنج للوقات وتمل مع النسان‬
‫للّه ساعة انس قد حوت طرفا ‪ ...‬تشي على عجل ف خدمة السعدا‬
‫تقضي لنا مدة الجران دورتا ‪ ...‬لطفا وتدن قدوم البان وعدا‬
‫دامت بعروتك الوثقاء وصلتها ‪ ...‬مبوة الصدر ما سحت يداك ندا‬
‫ومن ذلك للديب المي منجك الدمشقي‬
‫لقد شبهت بالفلك اعتبارا ‪ ...‬لا قد كان من أمر مديري‬
‫ولكن ذاك منتضح هللً ‪ ...‬ومستور هلل ف ضميي‬
‫وله فيها أيضا‬
‫وساعت بلسان الال قائلة ‪ ...‬لا تشل ف أجزائها الفلك‬
‫الناس تسب ساعات وما عملوا ‪ ...‬بأن أعمارهم تضي وما ملكوا‬
‫وكأنت وفاة الترجم ف سنة تسع ومائة وألف ودفن بالقدس بتربة مأمن ال وسيأت ذكر قريبه أحد‬
‫وأولده فيض ال وممد ومصطفى ف ملتم وتقدم ذكر قريبه أبو بكر وعلى كل حال فبنوا العلمي ف‬

‫القدس شهر من كل مشهور وهم بيت ولية وصلح وكراماتم ظاهرة وأحاديث فضائلهم متواترة‬
‫ورثى الترجم الستاذ عبد الغن النابلسي الدمشقي بقوله‬
‫يا دهر ابن أبو الوفا ‪ ...‬وأبو الكارم والصفا‬
‫ابن المام ابن المام‬
‫ابن المام القتفي ‪ ...‬أجداده الشم النوف‬
‫وهم من الداء الشفا‬
‫أهل العلوم ذوي التقى ‪ ...‬والجد ليس لم خفا‬
‫سل قدسهم عنهم وسل‬
‫أكناف مروة والصفا ‪ ...‬وسل الليل وأهله‬
‫وسل الكري لتعرفا‬
‫للّه در مهذب ‪ ...‬ف القدس كان الرأفا‬
‫من سادة ملىء الل‬
‫كرما بم وتعففا ‪ ...‬وتقدموا حلما وقد‬
‫فاقوا هدى وتصوفا‬
‫يا أيها الوادي القد ‪ ...‬س إن ركنك قد عفا‬
‫ابن الذي أخلقه‬
‫كأنت أرق والطفا ‪ ...‬ابن الذي أوصافه‬
‫كالروض شأله هفا‬
‫يا قدس مالك ل تنو ‪ ...‬ح تلبها وتلهفا‬
‫أرضيت عن قرب الكا‬
‫رم بالتباعد والفا ‪ ...‬ل شك قلبك صخرة‬
‫فاللي منك قد أنتفى‬
‫والعهد بالقصى دنا ‪ ...‬بن لديه تألفا‬
‫والسم ف قلب القنا‬
‫ديل استنار وما انطفى ‪ ...‬والكاس يسكب دمعه‬
‫وبسكب مدمعه اكتفى‬
‫والطوردك وإنا ‪ ...‬برق التقرب رفرفا‬
‫يا للفت العلمي بل‬
‫شيخ الشيوخ تعرفا ‪ ...‬نور تالق ساعة‬
‫بي العال واختفى‬

‫وبنوه أنم أفقه ‪ ...‬عند الكبي تلفا‬
‫فيض الدى فمحمد‬
‫ث القدم مصطفى ‪ ...‬ل زال كوكب سعدهم‬
‫بالقدس يشرق ل خفا‬
‫ولم عن الاضي هنا ‪ ...‬عوض بن قد خلفا‬
‫يا أهل ذكر ال ل‬
‫يكن الفعال تأسفا ‪ ...‬كون معان الرسم ان‬
‫رفع الجيد الصحفا‬
‫قلم العناية مثبت ‪ ...‬ف القدس منكم احرفا‬
‫وصحائفا منشورة‬
‫ف الناس لن تتخلفا ‪ ...‬وحوادث الدنيا لا‬
‫أيد تسل الرهفا‬
‫طورا وطورا ترعوي ‪ ...‬فتربك برا مسعفا‬
‫ما الدهر إل هكذا‬
‫منه الميع على شفا ‪ ...‬سألتن الوقات ف‬
‫زمن بكم قد أسلفا‬
‫أيام لذه جعنا ‪ ...‬بجالس ملئت وفا‬
‫ما بال طرفك باكيا‬
‫ما بال قلبك مدنفا ‪ ...‬فأجبت كيف وأرخى‬
‫مات التقي أبو الوفا‬
‫رحم الهيمن روحه ‪ ...‬ولديه أحسن موقفا‬
‫وحباه من غرف النا‬
‫ن ومنها أن يغرفا ‪ ...‬ما هب عرف صبا وما‬
‫نغم البلبل شنفا‬
‫أوقال عبد للغن ‪ ...‬حسب ومن حسب كفى‬
‫أبو يزيد النفي‬
‫أبو يزيد بن يوسف النفي القسطنطين اليوب الكاتب النشي كان والده كنخدا الول ممد القريي‬
‫قاضي العساكر ف الدولة ونشأ الترجم وأخذ الطوط ومهر بالتعليق منها وأخذه عن الستاذ ممد رفيع‬
‫كاتب زاده قاضي العساكر وتفوق بالط الزبور وكأنت وفاته سنة إحدى وسني ومائة وألف واليوب‬
‫نسبة لحلة أب أيوب خالد النصاري خارج سورة قسطنطينية رحه ال تعال ورحم من مات من‬

‫السلمي‬
‫أبو يزيد اللب‬
‫أبو يزيد اللب العابد الجتهد ف العبادة البارك الدين العفيف الصال كان يرب الطفال ف مسجد‬
‫بحلة الشارقة من رآه أحبه يتبارك به الناس ويأخذون منه التمائم فيجدون بركتها وكف بصره قبل‬
‫وفاته فانقطع ف داره وكان عليه من الللة والنور والوقار ما يدهش التأمل فقي ف زي غن ووجهه‬
‫كأنه الصباح وقد أخب من يعتقد صدقه قال كنت ل أعرف الشيخ أبا يزيد فذهبت ف جنازة أحد‬
‫الجاذيب فأران بعض الناس الشيخ أبا يزيد ف النازة وكان كف بصره فبادرت لتقبيل يده فلما قبلت‬
‫يده قال ل أنت السيد ممد الذي هو ساكن ف دكان الشيخ ممد البن فقلت له نعم وقضيت من ذلك‬
‫العجب وقد أخبت عن صاحب الترجة أنه ل ينع قميصه نو اثنت عشرة سنة نفعنا ال سبحانه بعباده‬
‫الصالي وكأنت وفاته ف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف وله من العمر مائة وخس سني ودفن ف‬
‫مدفن ول ال العروف بالشيخ سري الدين خارج ملة الشارقة رحه ال تعال وأموات السلمي‬
‫أحد الرسي‬
‫أحد بن إبراهيم بن أحد الرسي الكريدي النفي شهاب الدين أبو الكمال الول العال الرئيس الصدر‬
‫الفاضل الديب الكاتب البارع النشي اللغوي أحد أعيان دار السلطنة وروسائها الشهورين ولد بزيرة‬
‫رسو العروفة بكريد الزيرة الكبية الت وسط البحر البيض سنة ست ومائة وألف وقرأ القرآن وغيه‬
‫واشتغل بتحصيل العلوم والنشاء والط والدب ودخل قسطنطينية سنة سبع وأربعي ومائة وألف وقرأ‬
‫با على أب عبد ال السي بن ممد اليمي البصري وأب النجاح أحد ابن علي النين الدمشقي وغيهم‬
‫وأخذ التفسي والفقه واللغة والنحو والنطق والعان والبيان والدب والشعر وتفوق واتقن النشاء‬
‫وحسن الترسل واللغة وحفظ المثال والشواهد والغلب من أشعار العرب ووقائعهم وكان حريصا‬
‫على تصيل فائدة مهتما بمع الفوائد العلمية والسائل الدبية ويكتب الط النسوب ويضبط اللفاظ‬
‫والسائل الت يثبتها ف أجزائه وصاهر الول الديب زين الدين مصطفى بن ممد رئيس الكتاب‬
‫وأنتسب إليه فجعله من أعيان الكتاب وأقبل بكليته عليه ورسم له أن يكون من روسائهم وول بعض‬
‫الناصب ككتابة الصدر الوزير العظم ث صار رئيس الأويشية وانعقدت عليه أمور الدولة وفوضت‬
‫إليه ف أيام السلطان أبو التأييد والظفر نظام الدين مصطفى خان ف العسكر السلطان وكان هو مع من‬
‫كان ف العسكر السلطان أيام الغزا والهاد على الكفار الروسية وحدت سيته بي أعيان الدولة وكان‬
‫الوزراء والمراء والكام ينقادون إل كلمه ويستشيونه ف أمور الدولة وترتيب العساكر وتقليد‬
‫الناصب واستقام على هذه الالة قدر خس سني ث بعد وقوع الصلح بي السلمي والكفار وانقضاء‬
‫المر ورجوع الوزراء والمراء وأعيان الكتاب صحبة العسكر السلطان واللواء الشريف إل دار‬
‫السلطنة قسطنطينية صار ماسب الموال السلطانية وثان وكلء بيت الال والروزنامية الكبية وأمي‬

‫الطبخ السلطان اجتمعت به ف دار السلطنة ف جادي الثانية سنة سبع وسبعي ومائة وألف وسعت من‬
‫فوائده وصحبته واطلعن على آثاره منها حديقة الروساء ومنها خيلة الكباء تشتمل الول على تراجم‬
‫روساء الكتاب ف دولة العثمانية والثانية تشتمل على تراجم الواص والقربي روساء خدام الرم‬
‫السلطان المراء السود والبشان وسعت من أشعاره ونثاره الكثي وكان بينه وبي والدي مبة ومودة‬
‫وله أخذ عن الد العارف ممد باء الدين الرادي السين وكنت أسع خبه من الوالد وغيه قبل‬
‫الجتماع وكان الوالد يراسله ويكاتبه واجتمع به بقسطنطينية وكان خبيا بالمور بصيا بأعقابا له‬
‫رأي ووفرة عقل وقوة ذكاء وقرية غي قرية وفضل ل ينكر وأدب غض وحسن ترسل ف اللسن‬
‫الثلث ول يكتب إل جيدا مع حسن الط والضبط والعيان والكتاب تتنافس بتحريراته ورسائله وف‬
‫آخر أمره ضعف بصره وقل نظره وقويت علي المراض والرم ومات ولده الديب النجيب عمار‬
‫الكاتب ف حياته فتأسف عليه وحزن لفقده وكدر مصابه توف وأنا بدار السلطنة ف ليلة الحد ثالث‬
‫شوال سنة سبع وتسعي ومائة وألف ودفن بقبة اسكدار ومن نثره هذه القامة ساها الزللية البشارية‬
‫فيما جرى بي ركبان الاديه تشتمل على أمثال كثية وهي هذه‬
‫حركن الشوق إل التنقل يوما من اليام مع رفيقي بشار بن بسام أخذا بقول بعض أصحاب المال ل‬
‫يصلح النفس إذ كأنت مصرفة إل التنقل من حال إل حال فنلنا نر النهار على عادة الوز بطفطاف‬
‫الراموز فأجلنا النظار إل مستعام فارغ عن زحام أنذال النام فإذا بشادن قد أشرق الورد من نسرين‬
‫وجناته واهتز غصن البان من لطف حركاته له رواء وشاهد أحلى شفونا من الفارد يروي الرحال‬
‫ويشفيهم ببتسم كابن الغمام وريق كابنة العنب فأشار إلينا بلمحة مغناطيسية ولظة داهشة مفيه كأن‬
‫الثريا علقت ف جبينه وف خده الشعري وف جيده القمر فاندرنا نوه كالاء إل قراره والغريب إل‬
‫جاره وداره فحملنا على قارب نظيف لطيف خال عن الليط والوصيف فقدم لنا الترحيب والترجيب‬
‫على ديدن الديب الريب ث أخذ يفحص عن النصب والشرب والذهب والرغب فنلنا سقاطا من‬
‫حديث كأنه جن النحل مزوجا باء الوقائع فتعجبت من فصاحة لجته أكثر ما تعجبت من طلوة بجته‬
‫فاستكشفت عن أصله وعترته وعن اسه وكنيته فقال أسى زلل بن بلل وأرومت كرية العمام‬
‫والخوال وكنيت أبو السن على الجال ث خاض يتكلم بنطق تتناثر به اللل من الصداف وتضن‬
‫بسلسته الباهرات ف مراها على الرجاف ألذ من الصهباء بالاء ذكره وأحسن من بشر تلقاه معدم‬
‫قائلً بأن كنت من أبناء بعض التجار متلمذا بثروة أي علي الدباء الخيار فتوف والدي وذهب الال‬
‫والنشب تت كل كوكب فصادن هوى بعض الغزلن بكم الصبا النعوت بوصف بعض رنا ظبيا وغنا‬
‫عندليبا ول شقائقا ومشى قضيبا فصار ما صار ما لست أذكره فظن خيا ول تسأل عن الب وقادن‬
‫الجون واللعة إل هذه الصناعة والجتهاد أربح بضاعه لكنن ل آلف إل أصحاب الباعة والباعه‬
‫فقال له بشار يا قرة البصار وخية الشمس والقمار ل أظنك إل شريف النجار بدلول إذا عذبت‬

‫العيون طابت النار فأدمت على هذه الشارة والشيار يكفيك مقلب الليل والنهار ومسي الواري على‬
‫البحار عن معأونة الوال والنصار إن البطالة والكسل أحلى مذاقا من عسل الناس ف هوساتم والدب‬
‫يرقص ف البل أما القناعة والعمل يدن الطالب والمل ملك كسرى تغن عنه كسرة وعن البحر‬
‫اجتراء بالوثل فقال نعم إذا الرء ل يستأنف الجد نفسه فل خي فيما أورثته جدوده ث شرع يشمر عن‬
‫ساعدين مثل اللجي ويل أزرار اللبات عن الجرام الزاهرات كالبدر من حيث التفت رايته يهدي إل‬
‫عينيك نورا ثاقبا فقال ل بشار ملمي إل خلوقة الدثار ل تعجبوا من بلى غللته قد زرا زراره على‬
‫القمر فجلوبه زلل بتلميح تقبيح البتذال ومن يبتذل عينيه ف الناس ل يزل يرى حاجة مجوبة ل ينالا‬
‫فقلت لبشار إن كنت ريا فقد لقيت أعطارا فالزم الصمت وغض أبصارا لكن الريح كان يرك‬
‫العباب والوى يلعب باللباب والنون شعبة من الشباب فقال له بشار يا مطلع البشاره أريد القعود‬
‫جنبك حت أعينك تارة فتارة فإن على الار عونا لاره فقال ليس بعشك فادرجي واخطاءت استك فل‬
‫تبهرجي فقلت له يا ألطف الليقه وأطرف ذوي السليقه ل تيبه فإنه ل يتنشم ف القيقه الشة من‬
‫أردافك النيقه فقال متبسما تسألن برامتي شلجما ث أنشد وذاك له إذا العنقاء صارت مربية وشب‬
‫ابن الصى فأب أبو عمرة إل ما أتاه وتاه ف منعه وما تاه فقال يا زلل ويا منبع الوس والفضال‬
‫أجرينا إل ميسرة نضيه مياؤها غزيره ورياضها للجنان نظيه فقال سقطت على صاحب البة والعوان‬
‫ل تعلم المره فأذهبنا إل أن خرجنا بوضع يفعم نفحات أزهاره الشام وألقينا الراسي بذي رمرام‬
‫فأعطيته شيئا ما تيسر فأحرزه ولح ف وجهه الفر فنأولن تفاحة أبرزها من جيبه الظريف على نج‬
‫التعريض والتلطيف تفاحة تتسور العنب والغاليه ويغب من استبدلا بقرطي مارية ولو عبقت ف الشرق‬
‫أنفاس طيبها وف الغرب مزكوم لعاد له الشم فقلت له يا عللة الروح وطللة الغبوق والصبوح لغيي‬
‫زكاة من جال فإن يكن زكاة جال فاذكرا بن سبيل كأن أردت به التعريض لقبلة الوداع فقال ل تطعم‬
‫العبد الكراع فيطمع ف الذراع ث فاه وأنفاسه مطيبة برامك السبيل أمامك فامش طالبا مرامك ث ودع‬
‫وأنشد كأن غراب البي غرد‬
‫إذا ما دعتك النفس يوما لاجة ‪ ...‬وكان عليها للخلف طريق‬
‫فخالف هواها ما استطعت فإنا ‪ ...‬هواها عدو واللف صديق‬
‫فقلت له من غاب عنكم نسيتموه وروحه عندكم رهينه أظنكم ف الوفاء من صحبته صحبة السفينة ث‬
‫انصرفت وداعي الشوق يهتف ب‪.‬‬
‫ارفق بقلبك قد عزت مطالبه‪ ،‬ث قلت لبشار وهو أحي من من أوضاع ذلك الطرير الطرار تنقل فلذات‬
‫الوى ف التنقل ورد كل صاف ل تقف عند منهل هلم نتفيأ ظلل هذه الدائق ونتفرج بتلون الزهار‬
‫وتوج اللئق عسى أن يرشنا بدل الزلل بلل بفهوم إن ل يكن وابل فطل فأنشد فتظن سلمى أنن‬
‫أبغي با بدل أراها ف الضلل تيم هيهات يبدل العنب بالغبار فالحش لا فاتك العيار طار الطأووس‬

‫فل يفيد السبه والوله وقد يركب الصعب من ل ذلول له قلت له ويك اكذب النفس إذا حدثتها‬
‫وعظم الطالب مت فتشتها وغرد وتثل بقول الشاعر المثل اعلل النفس بالمال ارقبها ما أضيق العيش‬
‫لول فسحة المل فإن الطي يطي بناحه والرء بمته على قدر أهل العزم تأت العزائم وتأت على قدر‬
‫الكرام الكارم وليس الرزق عن طلب حثيث ولكن الق دلوك ف الدلء تئ بلئها طورا وطورا تئ‬
‫بماءة وقليل ماء أنتهى‬
‫وله هذا اللغز أيها العماد الرميز القمقام الطفئ ورده النمي أنواع الطش والوام من أناخ نبته وف‬
‫وصيدك الضارم النعام كان خليقا بضمون القت مراسيها بذي رمرام أفتنا ف سبع فقرات حسان‬
‫يسدها بفيض فضلك عقود المان وقلئد العقيان وكاد أن يصل التشوير من بلغتها للمعلقات‬
‫الثمان ما ماهية شيء يضاف إل أول حروفه علم من العلوم الغريبة ويسمى با عداه العسل والصاحب‬
‫وشجر من الشجار الطيبة يرفع على الرؤس واليدي حي يلزم اليادي سواء العاكف فيه والبادي‬
‫يستخدم ف الرواح والغديه ويبتهج من دورانه أهل الجالس والنديه مضاف ولكن ل يرى له رماد‬
‫مسوح الذني فل يصغي يوم ينادي الناد تارة أجوف كاسه وتارة ملو قد رسه مرة استر من الخدرة‬
‫وربا ينكشف مثل النيلوفره وقت الظهية ترى أحشاؤه من لطافة الثمان وطورا تستتر كليتاه من‬
‫كثافة السم مثل حبوب الرمان عريان ل يرى إل ف السفار ملبس زمانا بارد الطبع وأخرى يابس‬
‫يتاج تارة من حرارة مزاجه إل الكشف والكشط وإن كان أغن عن اللباس من القرع عن الشط‬
‫تراها مقنعة أحيانا فيقول خاطبها ل تعل شالك جردبانا بعض أجناسها حديث السن ذو الصب‬
‫وبعضها مضرب أكل الدهل عليه وشرب أعظم بركة من نله مري وإن كأنت موصوفة بالساسة‬
‫والكرم فالناس اخوان وشت ف الشيم كل نارا بل نارها ومع هذا اياي من حنيف النات عند جارها‬
‫ملوبة من كل أرض كونا كأب برقش كل لون لونا ييب إل دعوتا اللوك وهي ل تيب وف التلذذ‬
‫من النعم الت حواها كالربوط والرعى خصيب مهما كأنت لرحيق السرة وغاية وقايه يضرب لا استق‬
‫رقاش فإنا سقايه مت كأنت خلية البال تقوم على القدم والرأس وإذا اشتغلت بابنة العنقود أو بأب العل‬
‫فل تقبل النعكاس خذوا من مشاربا اللطيفة الرباع والنصاف فليس عن التشاف فأجابه عنه العال‬
‫الديب أبو الفرج عبد الرحن بن عبد القادر الموي الكيلن بقوله أيها الندب الذي صدره للداب‬
‫مموعه ونفيس معان العان بيزومه مموعه وأداب الولي غدت له جبلة تتوارد على صفاء فكره منها‬
‫ثلة فتلة ما اسم ثلثي البناء أجوف يي سنة من السني إذا انرف لواردك وسط الرزق لكان شجرا‬
‫وإذا تاف نايته أورث القدام خورا ل ينهل ول يعل إل منعكس الرأس طورا بلية النعمان وتارة بلية‬
‫بن العباس وأونة للعاجم بذهب فيلبس التاج الذهب ل يل من رشفه الثغور مغرم بالزنج دون الور‬
‫مستدلً بأن الناب أفضل من الكافور والتامور تدمه اللوك بالنامل وتقدم خدمه على أرباب الظب‬
‫والعوامل فهو مبتدا الجسام والميز رفع قدره ف الذكر ف أعداد القسام ثلثاه جع إذا شدد آخره وهو‬

‫فعل يسن أن تتصل بالفعل أواخره وحرف بانضمام مصحف نقي وجازم بتصحيف بقى وإذا تشوش‬
‫قلبه أظهر حيوانا وألح ف العي إنسانا وانبا عن جزء من اليعافي عظم شانا وإذا صح قلبه كسب‬
‫النسان ومبته ومكانا وإن لفظت ثالثه وصحفت أوله دل النادي على خذف من جهله وف هذه الالة‬
‫يشي الصارم وينفح الشذا الفاغم وأعجب بصحفه مستنكفا عن الغد إل إذا أضيف إليها أربعون ما‬
‫وراءها وانظر حظها واستحفاظها السرار ف كل حال وصونا ما استودع قلبها اللسان عي مال وإذا‬
‫جعلت ختام السك فاتتها كأنت صيغة كمال وإن حرفته وسلبت لبه أمر بالوقوف وبتكريره مع ذلك‬
‫يعود ظرفا لا تتطيب به النوف وف هذه الالة إن لفظه الروم كان من مضافات عال وعلما يستخرج‬
‫الغوامض وهو لدى كل مرغوب ورايج وبرا ماؤه مفقود وهو من أنفس البحور معدود ومن كان أمله‬
‫لهة الصفا مصروفا حرك ساكنه ونصب نصبا مألوفا وإذا حرف العان أوله وضحه إل الثان فإن‬
‫بالتكلم أمرا ومعلما جع القليل ظاهرا وإن فصلت كبد قلبه غدا للرجل رديفا وللحدوث ضدا إذا‬
‫لقى تريفا وللغب والحق صفة إذا قابل تصحيفا وإذا قطعت رأسه ف هذه الالة صار نيعا وبعكسه‬
‫مداده والعطار والسما النبت ربيعا له صدر أحاط بالبسيطة وأجزاؤه متشعبة إل مشوبة وميطه يقتحم‬
‫الطني من اللوف ف تاليبها ويعل قسمة جوعها بي طريها وضريبها هو أخرس وكله لسان ولفصاحة‬
‫البليغ أبدع ترجان وإذا نيت عنه عدد صدره فقد استخلصت وداده وإياك والتحريف فإنه يكلم فؤاده‬
‫وأضجر قلبه الجوف يفصح عن ملك ويسمح بلك‬
‫وملك وملك وإن تقدمت غايته الوسط أذن بالنتهاء ف كل نط ولو قصدت الغراب لشاهدت‬
‫العجب العجاب ولو استعملت العداد والرديف لرأيته على اللف يليف والقصد رياضة الاطر‬
‫لذاعة الآثر على أنه عفو البداهة والساعة مع قصر الباعة وقلة الصناعة احجية لطيفة ف الورق‬
‫والصحيفة أنتهىك وملك وإن تقدمت غايته الوسط أذن بالنتهاء ف كل نط ولو قصدت الغراب‬
‫لشاهدت العجب العجاب ولو استعملت العداد والرديف لرأيته على اللف يليف والقصد رياضة‬
‫الاطر لذاعة الآثر على أنه عفو البداهة والساعة مع قصر الباعة وقلة الصناعة احجية لطيفة ف الورق‬
‫والصحيفة أنتهى وكتب ثانيا أبو الكمال الرسي الترجم والغز بقوله يا من أنسى بروائع البديع ذكر‬
‫الصاحب وعبد الميد وأخجل بإنشائه الذي بذ الصاقع منشات القاضي الفاصل وابن العميد ما اسم‬
‫ثلثي الشكل قريب من الربع يطأوع ف غالب الشكال ويتبع كسر عينه الفتوحة ثرة الكسي الابر‬
‫الكسي إذا أحرفنه غدا عي المائم وإذا اعتاض عن ذاهب قلبه غاية السعد هت قطر الغمائم والعجيب‬
‫تكراره ف سطر ومع المع يكون أسفارا صدرها الصدر أبيض الوجه كالعاج يتحلى بألوان نقوش‬
‫الديباج وإن بدا صدره يهمز غدا واف الدجنة وبقلبه يهزم الجنة وبتشويش قلبه مرفا يثل عمومي‬
‫الشترك والجاز وإن تشوش قلب كامله كان ممولً على متون الدواب وقرنا أيضا بل ارتياب ومع‬
‫التشديد من مسنات الشراب ومع التصحيف يصلح للبزاز ما فسد من الثواب وامتاع وصرح ببلد‬

‫بإقليم الزنج واشتمل معي السراع وإذا سلب غاية السمو فرسه رق وإن حرفته أنتظم من العبيد‬
‫واشتق وف قلبه ف هذه الالة عدوكم قتل وافن وإن صحفته تراه فر وحده وله منه ثلث ومثن وف‬
‫قلب كامله مصحفا جنة حسنا وإن بان صدره مع العكس والتصحيف وجعلت غاية الرمح قلبه صار‬
‫للسرور خي رديف وإن حذفت صدره مع القلب والتصحيف وختمته ببدأ المر وصدرته بلم‬
‫التعريف كان مفتح الدعاء ف البتداء وامام البناء وإذا صح قلبه مذيلً بغاية العال غدا منسوبا‬
‫للضياع وبذف تال مقدمه يشعر بالنعة والدفاع وإذا أخذت حاشيته وجعلت قلب الشام له عينا أنبأ‬
‫عن جزيرة وحافظ ل يلحق شينا وإن طرحت أوله ورتبت ما بقي على القلب وجعلت غرة ميقات‬
‫موسى أو ذاته له صورة قلب أراك قمر السما وأشار بقلبه لبقية نفس أشهب عدما وإذا اطلعت ذارته‬
‫بعد الائتي أراك إقليم آل جنكيز رؤياء العي وإن ترك على فطرته وغودر على نبعته كان للدنيا جالً‬
‫وبجه وللفنان جلبابا نضيا اتقن الربيع نسجه وحسبه فخارا إنه رونق لكل إنسان ومنتظم ف سلك‬
‫جوهره كل حي من اليوان والال مقترن بلفظه يسعف كلما زها خطه وكفاه تيي تبيانا لدى ذوي‬
‫الفطالة وإن كنت ل أدع مثل العبة والكنانة ول أطلق الجلى الكفر ف حلبته عنانه أنتهى والكريدي‬
‫نسبة إل كريد‬
‫أحد البال‬
‫أحد بن إبراهيم البال نسبة إل الحل الشهور ببال الزبيب السن العلوي الشاذل الشافعي‬
‫السكندري التصل النسب بسيدي أب السن علي الشاذل الستاذ الكامل العال الصال الناصح‬
‫الصوام القوام الفقيه الاشع التواضع الشهور بالديانة والصيانة والمانة ذو الطريقة الرضية الوافقة‬
‫للكتاب والسنة الحمدية وأفعال السلف الصال مرب الريدين موصل السالكي أخذ طريق السادة‬
‫الشاذلية عن المام العارف سيدي ممد بن أحد الزطاري الغرب وكان ل يشترط ف الطريق شيئا إل‬
‫ترك العاصي كلها والحافظة على الواجبات وما تيسر من الندوبات وذكر الللة الشريفة مهما أمكن‬
‫وقدر عليه وف كل يوم البسملة مائة مرة والستغفار مائة ول إله إل ال اللك الق البي مائة والصلة‬
‫على النب صلى ال عليه وسلم ما أمكن وأقله مائة مرة وكان من دابه ترغيب مريديه ف الصلة على‬
‫النب صلى ال عليه وسلم ويوصيهم بقيام الليل والتهجد ولو بركعتي وبصلة الضحى والتسأبيح‬
‫وبصلة ستة ركعات بعد صلة الغرب وبقراءة سورة الكهف ف ليلة المعة وبقراءة دلئل اليات ف‬
‫كل يوم إن أمكن وإل فقراءته تاما يوم المعة وكان يأمر بكثرة الستغفار خصوصا عقب أداء كل‬
‫فريضة ثلثا وكان يأمر كثيا بقراءة الزب الكبي لسيدي أب السن الشاذل رضي ال عنه الذي أوله‬
‫وإذا جاك الذين يومنون بآياتنا فقل سلم إل آخره كل يوم بعد صلة الصبح وقبله قراءة حزب الفلح‬
‫وبقراءة حزب البحر كل يوم بعد صلة العصر وف يوم المعة يأمرهم بذه الصيغة ثاني مرة بعد صلة‬
‫العصر وهي اللهم صل على سيدنا ممد عبدك ونبيك ورسولك النب المي وعلى آله وصحبه وسلم‬

‫وكان يأمرهم بقراءة البدة وغيها من الدائح النبوية حكى ذلك عنه جيعه تلميذه الشيخ إبراهيم بن‬
‫ممد كرامة السكندري ف إجازته لشيخنا أب الفتح ممد العجلون وحكى عنه أيضا أنه قال سعت‬
‫شخصا يقول ل يا ابن الشاذل لي شيء إذا جاء الطر كل الناس ترب منه وإذا جاء النيل كل الناس‬
‫تفرح به ويهجمون عليه ولو كان يغرقهم فقلت له يا سيدي ل أدري فقال ل يا ابن الشاذل الناس‬
‫ترب من الطر لكونه يأت من فوق الرؤس والنيل تفرح الناس به لكونه يأت من تت القدام ونقل عنه‬
‫أنه كان يقول ينبغي لكل منتسب إل شيخ من مشايخ الطريقة وأعلم القيقة أن يعرف من اذكار‬
‫شيخه وأوراده وأحزابه أو ما تسي أو قدر عليه ليكون داخلً معه بقدر ما عرفه منه وأخذ عنه فإن‬
‫الذي ينتسب إل مذهب الشافعي مثلً ول يعرف ما تعبد به من مذهب الشافعي ليس له ف تلك النسبة‬
‫إل اسها فقط وكأنت وفاة الترجم كما نقلته من خط تلميذه القدم ذكره ليلة الميس وقت العشاء‬
‫الخية لسبعة عشر خلت من شهر ربيع الثان سنة سبع وأربعي ومائة وألف بدينة اسكندرية ودفن با‬
‫بوار سيدي أحد أب العباس الرسي وجوار سيدي ياقوت العرشي وكان يوما مشهودا وكراماته كثية‬
‫ل تصى قدس ال سره العزيز ورحه رحة واسعة وأموات السلمي‬
‫أحد الرست‬
‫أحد بن أحد بن ممد بن مصطفى النفي الرست ث الدمشقي الشيخ العال الفقيه الفرضي اليسوب‬
‫الفاضل كان أحد الفاضل والفقهاء الفوه بم والبارعي ف علم الفرائض والساب ولد سنة أربعي‬
‫وألف وقرأ على الشايخ وعلماء عصره كالعلمة العرضي الشيخ كمال الدين ابن يي الدمشقي‬
‫واشتغل عليه ف علم الفرائض والساب وقراءة كتبها كالترتيب والياسينية ومرشدة الطلب ولزمه‬
‫مدة تزيد على خس عشرة سنة وأجازه ف سنة سبعي وألف ولزم الشيخ إساعيل الائك الفت وقرأ‬
‫عليه وتزوج بابنته وصار عنده كاتب الفتوى وعند الول علي العمادي الفت أيضا ورأيت له رسالتي ف‬
‫الفرائض والساب سى الول الكواكب الضية ف فرائض النفية والثانية النح السنية ف فرائض النفية‬
‫وبالملة فقد كان عالا فرضيا وكأنت وفاته ف سنة خس عشرة ومائة وألف ودفن بالروضة ف تربة‬
‫باب الصغي وولده الشيخ أحد كان من الفاضل والفقهاء الصالي وجيها مقبولً استقام على أسئلة‬
‫الفتوى مدة عمره عند بن العمادي وخلف أولدا ذكورا وأنبهم الشيخ أسعد وستأت ترجته وكأنت‬
‫وفاته ف يوم المعة ثان وعشرين ربيع الول سنة أربع وستي ومائة وألف ودفن بباب الصغي أيضا‬
‫رحه ال تعال‬
‫أحد مغلباي‬
‫أحد بن أب الغيث الشهي بغلباي النفي الدن خطيب الدينة النورة وابن خطيبها الشيخ الفاضل‬
‫العامل الكامل ولد بالدينة النورة سنة سبعي وألف ونشأ با وأخذ عن أفاضلها وأم بالسجد الشريف‬
‫النبوي وخطب به ودرس وأنتفعت به الطلبة وله من التآليف نظم عقيدة السنوسي الصغرى وشرحها‬

‫وتوف بالدينة النورة سنة أربع وثلثي ومائة وألف ودفن بالبقيع‬
‫أحد الركلي‬
‫أحد بن إبراهيم الركلي النفي نزيل الدينة النورة الشيخ الفاضل الطبيب القري الصال ولد سنة‬
‫عشر ومائة وألف وكان يطالع ف كتب الطب كثيا وله ف ذلك كتابات كان يكتبها على هامش كتبه‬
‫ف الطب وله من التآليف شرح على الشمائل ومقامات ضاهى با مقامات الريري توف بالدينة النورة‬
‫سنة اثني وستي ومائة وألف ودفن بالبقيع‬
‫أحد البسطامي‬
‫أحد بن أمي الدين البسطامي الشافعي الشيخ الفاضل الفقيه الفرضي صدر الديار النابلسية قرأ القرآن‬
‫العظيم على خاله الشيخ عبد الق الخرمي وتفقه عليه وحصل له الفضل التام ولا توف عمه السيد‬
‫حسن الفت بنابلس تول افتاء الشافعية وتصدر للفادة وألف مؤلفات نافعة منها شرح البدة‬
‫للبوصبي وشرح الربعي النووية وجع كتابا ف الواعظ ساه الناهج البسطامية ف الواعظ السنية ول‬
‫يزل على حالته الرضية إل أن توف سنة سبع وخسي ومائة وألف رحه ال تعال ورحم من مات من‬
‫السلمي‬
‫أحد الكردي‬
‫أحد بن الياس اللقب بالرجان الصغي أو بالقاموس الاشي الشافعي الكردي الصل الدمشقي الشاعر‬
‫الفلق اللغوي الاهر كان فاضلً مققا فطنا بارعا متوقد الذهن والفكر وكان والده كرديا من نواحي‬
‫شهرزور قدم إل دمشق وتول خطابة خان قرية النبك وتزوج بامرأة من القرية الذكورة وأولدها عدة‬
‫بني وبنات ولد ف ابتداء هذا القرن وقرأ على والده بعض مقدمات على مذهب المام الشافعي وحبب‬
‫له الطلب فرحل لدمشق ونزل بدرسة السميساطية وقرأ على الجأورين با وأكثر على استاذه الشيخ‬
‫أحد النين وبه تدرب وصار طبا خاف الدرسة الرقومة غي أنه كان يناضل ف الئتقاد ويساهم ف‬
‫العتقاد ول يزل ف ضنك من العيش ول نل حركاته من طيش وحصلت منه هفوة حله المق بسببها‬
‫على أنه أقربا لدى الشرع وخشى من إقامة الد عليه وكان ذلك بإغراء أحد أعيان دمشق فخرج منه‬
‫خائفا وقصد مدينة اسلمبول دار اللك واختص ببعض أركان الدولة وأمن من زمانه تلك الصولة‬
‫فجعله ف خلوته ندي مرامه واختلس برهة التيه ونسى ما كان فيه ومشى مشبة ل يكن ورثها عن أبيه‬
‫فما استقام حت نكص على عقبه لزلة قدمها ففارقها وف النفس منها ما فيها وقدم طرابلس الشام‬
‫وتزوج با واستقام وحصل له بعض وظائف ولبث هناك برهة من اليام ث قصد وكنه الصلي ول يعله‬
‫مقره ول سكنه ث توجه تلقاء مصر فأحله واليها الوزير الفريد الصدر الوحيد ممد باشا الشهي‬
‫بالراغب ف أسن الراتب وامتدحه بقصيدة وهي قوله‬
‫هذي مناي بلغتها لوانا ‪ ...‬فالمد للفلك ف دورانا‬
‫الن قرت بالتواصل أعي ‪ ...‬طال اغتراب النوم عن أجفانا‬

‫كم بت ف ليل الفراق مرددا ‪ ...‬بيتا يسلى النفس عن أشجانا‬
‫يا ليت شعري هل أرا منشدا ‪ ...‬دها نبذ الدرهم يوم رهانا‬
‫النيل أيتها السفي فليس ل ‪ ...‬ف فارس ارب ول أرجانا‬
‫فترشفي من ثغر دمياط الن ‪ ...‬لظل ذاك الشعب من بوانا‬
‫من فوق حاء القرا نوحية ‪ ...‬تثن بصنعتها على سفانا‬
‫وجناء لرعى الغضا من هها ‪ ...‬يوما ول ورد إل ضامن شانا‬
‫سارت فشقت من خضارة أزرقا ‪ ...‬شق الثكول السود من قمصانا‬
‫وتعسفت أمواج ي مترع ‪ ...‬كالي إذ تنساب من كثبانا‬
‫هندية ف الاء ألقت نفسها ‪ ...‬والند تلقي النفس ف نيانا‬
‫زنية غنت لا ريح الصبا ‪ ...‬فغدت تيد الرقص ف أردانا‬
‫تشي على الدأماء فعل ولية ‪ ...‬وتطيع جهر أعابدي صلبانا‬
‫دار مت فتحت تلف هلكها ‪ ...‬سكانا أسرى يدي سكانا‬
‫أفتلك فتخاء الناح تصوبت ‪ ...‬م الو فهي تسف ف طيانا‬
‫أم عرمس هوجاء مهما راعها ‪ ...‬صوت الرياح تد ف ذملنا‬
‫أم مومس ورهاء ليس يليقها ‪ ...‬بعل ول تأوى إل أوطانا‬
‫أم تلك من سرب الها وحشية ‪ ...‬نشأت خلل الاء مع حيتانا‬
‫آلت على أن ل تقر برفأ ‪ ...‬والب كل الب ف أيانا‬
‫أو تلعن من نيل مصر ورودها ‪ ...‬عللً وتضي بعد ذاك لشانا‬
‫وهناك نسلمها إل أخواتا ‪ ...‬اللئي غدت تشي على آسانا‬
‫فتظل بي الوجتي شوارعا ‪ ...‬ف النيل سبق اليل ف ميدانا‬
‫تنفك تدوها الشمال فإن ونت ‪ ...‬عنها ظللن يقدن ف أرسانا‬
‫تسمو لتنظر قلعة البل الت ‪ ...‬تلو بطلتها صدا أحزانا‬
‫وإذا أدار الصحب ذكرى راغب ‪ ...‬طارت هوى وعصت على ربانا‬
‫الشتري طيب الحامد بالبهي ‪ ...‬ويرى قليلً ذاك ف أثانا‬
‫والتارك الاضي من أسلفه ‪ ...‬خي مته الناس من أذهانا‬
‫هو كعبة الوزراء إن بصرت به ‪ ...‬بدرت إل التقبيل من أركانا‬
‫أزرى بإنشاآته الكتاب بال ‪ ...‬لسن الثلث فإذ عنو لبيانا‬
‫والعرب لو تر مثله ل تفتخر ‪ ...‬ف قسها يوما ول سحبانا‬
‫فخر الدولة آل عثمان بن ‪ ...‬هو كالفريدة من عقود جانا‬

‫فيمثله أنتظمت مالك ملكها ‪ ...‬وبرأيه وثقت عرى سلطانا‬
‫كم راغب ف أن يكون كراغب ‪ ...‬وأرى الواهب ف يدي منانا‬
‫والسم ف الوزراء مشترك ول ‪ ...‬كن ما عتاق اليل مثل هجانا‬
‫فإن اغتد وأوزر النصرة دولة ‪ ...‬فهو الشباة لسيفها وسنانا‬
‫حاطت مهابته المالك قاعدا ‪ ...‬كالبيض ترهب وهي ف أجفانا‬
‫حت تسأوى خصبها والمن من ‪ ...‬أرض العريش لنتهى أسوانا‬
‫من بعد ما كأنت مصاعب بفيها ‪ ...‬ف السوح منها ملقيات جرانا‬
‫وتبيغت فيها دماء فسادها ‪ ...‬دهرا فكان البء ف سيلنا‬
‫ل أدر مرهف عضبه أمضى إل ‪ ...‬العداء أم يده إل احسانا‬
‫أبد له ل أنس نائلها وهل ‪ ...‬تنسى الغيوم الغر ف تتانا‬
‫وخلئقا مثل الرياض يزينها ‪ ...‬صدح العلوم له على أفنانا‬
‫يا أيها الدستور والشهم الذي ‪ ...‬ألقت إليه أولوا النهي بعنانا‬
‫وأخا الصوارم كالبوق كلها ‪ ...‬يعلو الرءوس فهن من إخوانا‬
‫ل أقصر التمداح فيك وانا ال ‪ ...‬بئر النوع قصرت من أشطانا‬
‫ضمنك مصر ضم مشتاق إل ‪ ...‬مرأى علك وشبكت ببنانا‬
‫ولطالا سعت بأنك واحد ال ‪ ...‬دنيا فصدق حدسها بعيانا‬
‫فافخر با أعلى الناصب انا ‪ ...‬تت اللوك الصيد ف سلطانا‬
‫برام سيفك ف الرقاب وأنت ف ‪ ...‬أعلى ساء العز ف كيوانا‬
‫ولا آب لوطنه الثان فائزا من رغائب الراغب با هو أطرب من هزج الثان كتب با إل شيخه أحد‬
‫النين وكتب معها ما هذه صورته‬
‫ربا خطب ببال سيدي أن يسال عن عبده القدم وسهم كنأنته القوم من حطه وترحاله وتلعب الدهر‬
‫بأحواله ليجدد ربوع العهود الدوارس ويضئ ليال تفرقنا الدوامس فأخبها إن امتطيت الدهاء‬
‫وخبطت با الدأماء ف عشري ربيع الثان من سنة ألف ومائة وإحدى وستي حت وردنا النيل ف أواخر‬
‫جادي الول من هذه السنة ودخلنا القاهرة العزية واجتمعنا بولنا الوزير ذوي القدر الطي راغب‬
‫باشا وكنت وأنا ف البحر قد بغمت بأبيات ف وصف السفينة وتلصت إل مدحه فأنشدته إياها كما‬
‫واجهته فانبسط إليها وأذن وهو بنقد أمثالا قمن والقصيدة الذكورة كتبت لكم إياها ف صفحة هذا‬
‫الطرس وضمخت تلك العروشة بسك هذا النقس وإنا جلوتا عليكم وزففتها إليكم لا عساكم أن‬
‫تسايلوا الركبان وتستخبوا كل نوتى وربان ما فعل تلميذنا القدي وصديقنا الميم وهل بقي له ف‬
‫طرابلس شعراَ وشعور أم جرت عليه اذبالا الدهور وهل خدت نار فهمه أو فل غرار عزمه وحزمه‬

‫سيدي والقصيدة ليست تصلح للعرض عليكم ول أن تتلى بي يديكم ولكنها لا كأنت ف وصف‬
‫السفينة نادرة السلوب معطرة بذكر راغب منها الردان واليوب أحببت أن أرسلها إليكم لتكون‬
‫سببا لذكرنا بعد النسيان ومفخرة لكم عند الخوان إذ أنا قطرة من برك ونفثة من نفثات بيانك‬
‫وسرحك ولك الثل العلى ف الخرة والول هذا ث سيدنا قابلنا بالكرام والجلل والعظام من‬
‫ارسال اللبس الفاخرة والدراهم الوافره واركأب الفرس الحلى وفوزي من تقريبه بالقدح العلى فلما‬
‫كان بي جاد ورجب رأينا كما قيل من النقلب العجب ونزل مولنا من القلعة وحق على من قصده‬
‫بالسوء اللمة والشنعة وليست بأول عظيمة ارتكبوها وفرعونية ابتدعوها بل شنشنة من اخزم ونكزة‬
‫من أرقم وقد سلمه ال تعال من ذلك الكيد وأيده منه بقوة جنان وايد ث رحلنا من الديار وامتطينا‬
‫غارب السفار وخلصنا من أولئك الطغام وبعدنا من تلك الفجرة الفئام حت توسطنا طريق البحر بعد‬
‫أن بلغت النفس التراقي والنحر جاء بشي من طرف ذلك الدستوز الوزير بأن باشا أعطى منصب‬
‫أيدين الختلف وصف أهلها بتعصب عصاتا وأهل الدين فخلينا ذلك الفلك السيار إل أنتحاء قطع‬
‫تلك الفأوز والقفار إل أن اننا بأحسن مدنا العروفة كوز الصار وهو بلد مسور لكنه مطول غي‬
‫مدور تترق أكثر بيوته الياه كثي الفواكه والمراض قليل الدباء والقراض ما سعوا بديوان أب الطيب‬
‫ول عرفوا بكر العان من الثيب مع أن تلك البلدة نو عشرين مدرسة كلها العلم الدب مدرسه ولول‬
‫وجود مولنا لا قدرت أمكث ما مكثت ملحوظا مؤيدا ومن وجد الحسان قيدا تقيدا سيدي قد كتبت‬
‫لكم هذه الترهات الت ل حاجة لكم با ولكنها وسيلة إل ذكركم إياي وسوآلكم كيف كان مثواي‬
‫وها إنن استأذنت سيدنا ف الصله فأجازن با مع الكرام والصله وجئت برا ل برا لا قاسيت رعبا‬
‫وذعرا ويا سيدي وعيشك والرم إنن نقشت لكم هذا الرقيم من رأس القلم فأسألكم أغماض عي‬
‫السخط عن كتأب وأسبال ذيل الودود الحأب فأجابه بقوله‬
‫أعيذك بالقرآن العظيم والسبع الثان يا من ليس له ف عصره ثان ول أنت من ساحر بيان وناثر عقود‬
‫جان وناظم قلئد عقيان ومطأول سحبان ومعارض صعصعة بن صوحان فمن ذا يضاهيك وإل النجم‬
‫مراميك وشأوك يدرك وشعبك ل يسلك وها أنت قد اقتعدت النجم مصعدا واعتمت نر الجرة موردا‬
‫وسوت إل حيث النجوم شبائك والعال أرائك حت ملكت الجد بأيد وعلقته من النجدة بقيد‬
‫وافترعت للمعال هضابا وارتشفت من ثغور الداب رضابا وجعت طبع العراق إل رقة الجاز‬
‫واقتطعت كلماتك الوهرية جانب القيقة والجاز وملت الهارق بيانا واريت السحر عيانا وسارت‬
‫بناقبك الركبان واعترف لك بالتفرد كل إنسان وأقر بالنول عن درجتك كل من يزعم أنه مسأوي‬
‫ونسبت إل ماسنك ماسن أقوام فتبي أنا مسأوي وبلغت من الفضل والدب ممع البحرين ومن شرق‬
‫البلد وغربا ملتقى النيين وما ظنك بن منذ واف وطنه ل يزل ل بد البدة السد قاعدا لليام برصد‬
‫والليال تنيه بكل أمنية والدهر يعده بواهب سنيه حت وثب وثبة الفهد ونض نضة النمر فخطا خطوة‬

‫بلغ با مصر القاهرة فيها من الدب ما لو بلغ ابن نباتة لا نبت له لينة من آدابه الوافرة فحق لنا أن‬
‫نطلق عليه أنه من أهل الطوة ول سيما خطوة نال با عند عزيزها أسن خطوه ولعمري إن من اهتز‬
‫لسماع قوافيه عزيز مصر هزة العصفور بلله القطر وتللت أسارير مياه عند القيام بالبشر وطوى ذكر‬
‫غيه طي السجل للكتاب ونبذ كلمه نبذ الث والصر لدير بأن يطوى له البعد ويدمث له الزن‬
‫وتراض له شاس الطالب وتضع له أعناق الراتب ويقض شوارد العلى وتطول يده إل السهى ويصعد‬
‫حت يظن الهول أنه حاجة ف السما‬
‫ل تيأسن إذ ما كنت ذا أدب ‪ ...‬على خولك أن ترقى إل الفلك‬
‫فبينما الذهب البريز مطرحا ف ‪ ...‬أرضه إذ غدا تاجا على اللك‬
‫وأما قافيتك البحريه وعقيلة فكرك القسية فما تركب البحر الستخراج دررها من معادنا والتقاط‬
‫جواهرها من مكامن أماكنها وأبديت فيها من البدائع والعجائب ما ل يصه قلم ول يراع كاتب ول‬
‫تزفها بمد ال إل إل راغب وكفؤ لا من غي مدافع ول منازع ولقد تدأولا الرأوون من ذوي ولئك‬
‫وابتهج با الخلصون من أول ودك واخائك وكأنت لديهم أحلى من عطف حبيب وارد وأشهى من‬
‫رشف اللمى من ثغر عطر بارد بل أطيب من شرخ الشباب وأعذب من ماء السحاب وابتدرت إل‬
‫رقمها القلم وأنتشت من رحيق سلفها الحلم لفظ كائن معان السكر تسكنه فمن ترع كأسا منه ل‬
‫يفق وأقبل عليه أرباب الفضائل والفضال ول إقبال الصاحب على ابن هلل ول سيما ريانة الفضل‬
‫والدب وماء وجه ذوي القدار والرتب الوليان الجلن والسيدان الفضلن غصنا دوحة النبوة ونيا‬
‫فلك الشهامة والفتوه من ها بدران ف هالة وشسان ف طفأوة وروحان ف جسد والتحدان اسا وصفة‬
‫وإن كانا اثني ف العدد فإنا وقعت منهما موقع الستحسان فخلداها ف صحائف الذهان بعد أن‬
‫أثبتناها ف جرائد الداب تذكرة لول اللباب هذا وإن قد كتبت لكم هذه العجالة جوابا يعثر ف‬
‫أذيال الجالة بي عجزناه وشوق آمر وفكر ساه ووجد سامر على أن لو كنت فارغ البال عن كل‬
‫كرب وبلبال مطلق السار صقيل مرآة الفكار لا كنت إل معترفا بالقصور قاضيا على طرف فكري‬
‫بالكبوة والعثور فكيف واليام قد تركن بال كاسفا وخطوي واقفا وذهن كليلً وفكري عليلً با فار‬
‫من طوفان عجائبها وفاض وبلغ الزب بعد أن أترع الياض مع تاذل القوى وهجوم شدائد الرم‬
‫والبلوى ما ل ينوء به رضوى وخيانة الواس الظاهرة والباطنة وظهور من كأنت أيام الشباب كامنه‬
‫كما قال من أسلمه الكب إل ضعف السلمي والوصال أبتات أصبحت ل أحل السلح ول أملك‬
‫راس البعيان نفرا وإل ال الشتكى من دهر إذا أساء أصر على إساءته فلقد جح فأعي الرواض ول يبق‬
‫له سهما ف الوفاض إل وقد قرطس فيما ينويه من الغراض ولقد ذكرت ف هذا العن أبياتا كنت‬
‫أنشأتا وأنا ف الروم زعمت أن ل أسبق إليها فإذا معناها ف أبيات فارسية ومضمونا أن ما بعد الغي من‬
‫لفظ عال أل واحد اللم وهي‬
‫إن الزمان لهل الفضل ذواحن ‪ ...‬يسومهم منا كالسيل ف الظلم‬

‫فهل ترى عالا ف دهرنا فتحت ‪ ...‬من غمضها عينه العلى أل‬
‫والاهل الاه مقرون بطالعه ‪ ...‬إن النعيم يرى ف طالع النعم‬
‫فافطن لسر خفى دق مدركه ‪ ...‬يناله ذو ذكا والفهم من أمم‬
‫ولكن هذه البيات ل تنطبق على مثلي والليق بال الطابق لمثال قول صاحب معاهد التنصيص‬
‫أرى الدهر ينح جهال ‪ ...‬وأوفر حظ به الاهل‬
‫وانظر حظى به نافصا ‪ ...‬أيسبن أنن فاضل‬
‫ونن والسيدان الشار إليهما آنفا نضرع إليكم أن تشرفوا وطنكم الصلي دمشق الشام بالزيارة ولو‬
‫زيارة الام عدة ابام لنبل بروياكم الوام ومن نار البعاد ليب الضرام والسلم وللمترجم من قصيدة‬
‫أرى قوامك من مياس املود ‪ ...‬فما لقلبك من طماء جلمود‬
‫وإن بدك مضر العذار بدا ‪ ...‬فالوت الحر ف أجفانك السود‬
‫يا مرقا بجي الجر جسم فت ‪ ...‬ضم الضلوع على أحشاء مفؤد‬
‫ومرسلً من جفون حشؤها سقم ‪ ...‬رواشقا ل يقيها نسج دأود‬
‫نعطفا يا غن السن ف دنف ‪ ...‬لسائل الدمع منه أي ترديد‬
‫ناره الليل إن أوحشت ناظره ‪ ...‬ما ل ير الصبح من ذيالك اليد‬
‫يا للعجائب من ري لواحظه ‪ ...‬ترتاع من سحرها الساد ف البيد‬
‫يدر نبوأ من القلب منلة ‪ ...‬ليت الذراع حظى منه بتوسيد‬
‫وهو من قول العنايات حل من منليه بالطرف والقلب فأضر لو يل الذراعا‬
‫ذو مبسم قد حوى در تلله ‪ ...‬ماء الياة ولكن غي مورود‬
‫وقامة كغضيب البان رنها ‪ ...‬ماء الصبا الغض ل ماء العناقيد‬
‫ذوو جنة كجن الورد ناضرة ‪ ...‬تزيدها نظرات أي توريد‬
‫وف العن لبعضهم‬
‫يا من يود بوعد من خده ‪ ...‬ويصد حي أقول ابن الوعد‬
‫ويظل صباغ الياء بده ‪ ...‬تعبا يعصفر تارة ويورد‬
‫هو من قول البيوردي‬
‫نظرت إل وجه البيب وف الشا ‪ ...‬تباريح وجد ل تري ضلوعي‬
‫فطرزه باللنار حياؤه ‪ ...‬وطرز خدي بالشقيق دموعي‬
‫وقال آخر‬
‫خالسته نظرا وكان موردا ‪ ...‬فاحر حت كاد أن يتلهبا‬
‫وقال آخر‬
‫حلو الفكاهة ل عيب ينقصه ‪ ...‬إل الصدود واخلف الواعيد‬

‫رجع هو من قول بعضهم‬
‫ول عيب فيهم غيان سيوفهم ‪ ...‬بن فلول من قراغ الكتائب‬
‫وقول الخر‬
‫ول عيب فيه غيان خدوده ‪ ...‬بن احرار من عيون التيم‬
‫وقول الخر‬
‫أحبب به وليال النس تمعنا ‪ ...‬ف ظل عيش مع الحباب مدود‬
‫أزوره وعليه ف الدجى مقل ‪ ...‬من السنة ل تكحل بتشهيد‬
‫ل أهب البيض ف بيض النحور ول ‪ ...‬من طعنة ف الدود المر أخددي‬
‫حت حسبت السها عينا با سنة ‪ ...‬من الكبى وسهيلً قلب رعديد‬
‫ويا رعى اللّه أيام الصبا فلكم ‪ ...‬أمسى يلذ با عذل وتفنبذي‬
‫فلم أرى بعدها دهر اليسر سوى ‪ ...‬زمان مفت الورى ذي الفضل والود‬
‫وله من قصيدة‬
‫خذ جانبا عن سهام اللحظ والدق ‪ ...‬فدرع صبك منها الن ليس بقى‬
‫وإن شككت بفتك الغيد قاتله ‪ ...‬تصيد أسد الشرى ف سالك الطرق‬
‫فذا فؤادي جريح من لواحظها ‪ ...‬وذي دموعي حكت للوابل الغدق‬
‫فت بب الغوان ل يزال به ‪ ...‬ضرب من السحر أو داء من القلق‬
‫من كل ماءسة العطاف لو رمقت ‪ ...‬مدامعي ل تصل عطفا على رمقي‬
‫تشي وتسحب ذيل الدل رافلة ‪ ...‬تثن الغصن ف خضر من الورق‬
‫وربا التفتت شذرا بقلتها ‪ ...‬للعاشقي وهم صرعى على نسق‬
‫يا جنة اللد هل نلة لشج ‪ ...‬من كوثر الثغر تطفي لعج الرق‬
‫أعيذ باليل داجي الشعر منك وبال ‪ ...‬ضحى الحيا وزاهي اليد بالفلق‬
‫عجبت منك وأنت الشمس طالعة ‪ ...‬وف خدودك تبدو حرة الشفق‬
‫وليلة بالنجوم الزهر تسبها ‪ ...‬عروس زنج لا حلي من الورق‬
‫والنسر مد جناحا ليس يقبضه ‪ ...‬كأنه حائم جوعا على لق‬
‫وقد تبدى السهى للعي متفيا ‪ ...‬يكي لنسان عي ف البكا غرق‬
‫مظعتها بفتاة ظلت أشربا ‪ ...‬من صرف ريقتها ف حالك الغسق‬
‫تقول إذ مال ب سكر الوى وغدا ‪ ...‬لصرها ساعدي كالطوق للعنق‬
‫هأورد خدي مسك الال نقطه ‪ ...‬طوب للتثم منه ومنتشق‬
‫ولست أنسى لا قولً وقد علقت ‪ ...‬أيدي النوى بعنان أي معتلق‬

‫أي البلد تؤم اليوم متدبا ‪ ...‬وما بكأس الندى فضل لغتبق‬
‫والود قد مات من ييه قلت لا ‪ ...‬يي فباب رجاه غي منغلق‬
‫فت على البعد إن أضللت ساحته ‪ ...‬هداك باهيي سنا من وجهه الطلق‬
‫هو من قول البهاء العاملي من قصيدة‬
‫خرة إن أضللت ساحتها ‪ ...‬فسنا نور كاسها يهديك‬
‫منها‬
‫يا من على السحب قد آل ليلثمها ‪ ...‬قبل يديه وإن تنث ففي عنقي‬
‫يا من مدى الدهر ل تصى مدائحه ‪ ...‬ومن يرم حصرها بالنطق ل يطلق‬
‫من ل بدر النجوم الزهر أنظمها ‪ ...‬فغيها بسوى علياك ل يلق‬
‫وهاكها من نبات الفكر غانية ‪ ...‬تدي نسيم الصبا من نشرها العبق‬
‫بكر من العرب ما قد شان بجتها ‪ ...‬سب ول سعتها اذن مسترق‬
‫وقال مضمنا شطر للفتح النحاس اللب‬
‫بنفسك بادر رم بيتك واجتهد ‪ ...‬وإن ل تد أحكامه واصطناعه‬
‫ول تدخل العمار دارك انم ‪ ...‬مت وجد وأخرقا أحبوا اتساعه‬
‫وله من قصيدة‬
‫قد تبدى لنا ميا الصباح ‪ ...‬واستطار الكرى نسيم الرياح‬
‫فأجلياها على بكر مدام ‪ ...‬بكرت بالسرور والفراح‬
‫كاحرار الشقيق لونا وإن شئت ‪ ...‬فقل ل شقيقة الرواح‬
‫شس راح قد أشرقت ف ساء ال ‪ ...‬دن تتال ف بروج الراح‬
‫تفضح الشاربي بالشفق الح ‪ ...‬مر بعد الغروب أي افتضاح‬
‫نار فرس وكم سجدت إليها ‪ ...‬وفت الغتباق والصطباح‬
‫تشبه العسجد الذاب لدى الز ‪ ...‬ج وف الطعم ذائب التفاح‬
‫فاسقنيها على مياك يا بد ‪ ...‬ر وجاهر با على الصباح‬
‫يا نديي وللهوى بفؤادي ‪ ...‬منه سهام العيون أي جراح‬
‫كيف ل بالسلو ف الب أو من ‪ ...‬سجن هذا الغرام كيف سراحي‬
‫أشتكيك الوى ول أشتكي من ‪ ...‬جور عدل القوام شاكي السلح‬
‫وجهه روضة المال ولكن ‪ ...‬ل يرين بالبتسام القاحي‬
‫لعبت خرة الدلل بعطفي ‪ ...‬ه فأمسى ينبه سكران صاحي‬
‫نافرا إن لسته نفرة العا ‪ ...‬شق عند استماع قول اللحي‬
‫يا شبيه الغصون اسكرت من اح ‪ ...‬داقك النجل خرة القداح‬

‫صل شهيد البدر حسنك ف مع ‪ ...‬ترك الب يا نب اللح‬
‫طال ليل الحب ل ير صبحا ‪ ...‬طالعا من جبينك الوضاح‬
‫إل آخرها وهي طويلة وله أيضا‬
‫قالوا علم تركت جامع جلق ‪ ...‬شهر الصيام وليس ذاك بسائغ‬
‫قلت البيح به لترك جاعة ‪ ...‬برد الشتاء ورؤية ابن الصائغ‬
‫وابن الصائغ الذكور وهو رجل من الطلبة كان من مشهورا بغلظ الطبع وللمترجم حي كان بالروم ف‬
‫عام أطبق شتاؤه واحتجبت بالغيوم أياما كثية كواكبه وساؤه فقال‬
‫للشمس هل تعلمون من خب ‪ ...‬أم هل وقفتم لا على أثر‬
‫ضلت طريق السي أم غرقت ‪ ...‬ف البحر أم أقعدت من الكب‬
‫أم أسد النجم رام يقنصها ‪ ...‬فاستترت بالغمام من حذر‬
‫أم حسبتها السماء شس طل ‪ ...‬فارتشفتها على سنا القمر‬
‫فل تراها الدوام صاحية ‪ ...‬وقد حست من مدامها العطر‬
‫يا لف نفسي لفقد نية ‪ ...‬كأنت سراج العشي والبكر‬
‫فالفق يشكو لطول غيبتها ‪ ...‬والو يبكي بأدمع الطر‬
‫ويا شقائي بذا الثناء وهذا ‪ ...‬الوحل قد حل عقد مصطبي‬
‫طوفان طي ل يعتصم أحد ‪ ...‬ف البدو من لوثه أو الضر‬
‫زركش أثوابنا ودبها ‪ ...‬حت غدت تزدري على الب‬
‫ورب بيت غدا مشيده ‪ ...‬يبكي بدمع للسقف منحدر‬
‫حت الزرأب مع نارقة ‪ ...‬رأيتهم يسبحون ف نر‬
‫هذا دم للسحاب منسفك ‪ ...‬بسيف برق عليه مشتهر‬
‫وما كتبه لبعض أحبابه ف نو ذلك سيدي كفيت النوائب ووقيت عوادي الغوادي ومس السحائف‬
‫وتبأت من غث عيث النواء ومن تراكم ركامها الفضي إل القواء وننهى أنه ما خفى عنه ما أتى ف‬
‫هذا العام من حال الشتا ومطره الاري كتموج البحر العجاج وسحابه البق الذي هو والرعد ذو‬
‫امتزاج وفعلته الت فعلها ف دمشق الشام حت تعدى النفح وبرزة والقام فنفر ثلجه البارد طيها‬
‫السارح وغرق ف لج السرطان حوتا السابح وشرد أوانس الوحش وأخفر ذمها وأل بفنن الطواد‬
‫وشيب لمها ومر بالبذية الشيدة فهدم قوائمها وأشار إل القصور فاندكت دعائها ولطم خدود الشقيق‬
‫بأنامل كف وأبكى الكمائم بعد ضحكها من وكفه وصارت الشجار بي يديه صرعى والنبات ل نصرة‬
‫ول مرعى وادي يومه بوقت الصباح مسا وأنسى الرجال حالم وأبكى النسا اللهم تفويضا لقضائك‬
‫وتسليما لمرك واستدفا عالل النازل بزيد شكرك هذا بدمشق الؤملة للجنوب تصاعفت منها القوى‬

‫والنوب فليت شعري كيف بلد القبال وقد مالت إل اليمي والشمال فهل صينت منه حاة وحيت أو‬
‫قاحت دملها بتلجها بعد ما دميت وهل أقام العاصي على مدافعته أو أطاع الشريعة وأجاب نر الرافعة‬
‫وهل اجتنب السحاب مسانا أو اجتلب لو ترك معرة العرات وعم الافل وحلب وكيف كان حال‬
‫الول النمر مع الشتاء الموح والغيث النهمر وبرد السحب تشقق بدية الرعود والفق بالبق مذهب‬
‫الرايات والبنود واليام طوت بالقصر منشور طولا واهوية نشرت القتام بطوى هولا فهل طلعت‬
‫الشمس بعد مغيبها وأرت حق اليقي لعي مريبها وهل جادت بقرصها لدى نار أو سحت بعد وصي‬
‫ثلجها بدينار وهل نسخ شباط أحكام تشرين ونشر بالبشارة وردا أبيض ونسرين وهل هب من حزيران‬
‫نافحه فأطفئ من جر كانون لفحه وهل شمتم للربيع الريع نشر وحظيتم بسن معدنه البديع بشرى‬
‫فعطروا مامعنا منه بنوافح الطيب وشنفو ما معنا بب حديثه الغريب وانبؤنا بنطق ورقه الصأوحة‬
‫واطباره وهل كسيت باللل عرائيس أشجاره فبال أسرعوا بالواب والعجل فالعي متاسحة والقلب ف‬
‫وجل ل زالت قائمة بدمتكم القلم والباعة منشى ف البدأ والتام‬
‫إن صفقت طور الدياجي ‪ ...‬وتسربلت سبل الدواجي‬
‫فهل لا مثل اللجي ‪ ...‬كأنا هو فوق عاج‬
‫تلقى به سحب الشتا ‪ ...‬رمت الدياجي بالدماج‬
‫ليل تلله اليا ‪ ...‬ف صبغت عفص وزاج‬
‫طمست معال شسه ‪ ...‬سحب مصدعة الزجاج‬
‫شابت نواصي نوئه ‪ ...‬وأتت معتقة الرتاج‬
‫لقح الثرى بثلوجه ‪ ...‬فغدت مقطعة النتاج‬
‫ومقت شفوف سحابه ‪ ...‬لكنها دعمت بساج‬
‫والفجر وهم ف الدجى ‪ ...‬واليل مثل الطرف ساجي‬
‫والرعد قلب واجف ‪ ...‬والو كالرحل الداجي‬
‫والبق نبض عرقه ‪ ...‬تت الدجى مثل اختلج‬
‫سقطت شأبيب اليا ‪ ...‬وجرت على كل الفجاج‬
‫عذب فرات سائغ ‪ ...‬لكنه ثل الجاج‬
‫ثلج أقام على الرب ‪ ...‬وكأنه حلب النعاج‬
‫مل البسيطة فضة ‪ ...‬مبثوثة ل لحتياج‬
‫صاغ القلئد للربا ‪ ...‬وجل القلئد للمحاج‬
‫أتظنن ف مدحه ‪ ...‬ذاك العرض للهاج‬
‫قد ل صوت سحابه ‪ ...‬ماء السحائب واللجاج‬

‫لزم الثرى فكأنه ‪ ...‬قد جاء يطلب بالراج‬
‫فلكم رمى رجلً بكسر ‪ ...‬ث رأسا بالشجاج‬
‫فالرف ذو شرخ به ‪ ...‬والطوف منه ف انفلج‬
‫ولقد ترد دأوه ‪ ...‬وطغى على أهل العلج‬
‫عمت بلياه الورى ‪ ...‬ما ف الورى منهن ناجي‬
‫هل ف النام من الورى ‪ ...‬كنفي يضم إليه لجي‬
‫من وجهه شس الضحى ‪ ...‬وجبينه ذو النبلج‬
‫ليظل يطعن نره ‪ ...‬منه بأطراف الزجاج‬
‫ويشيمنا برق الربيع ‪ ...‬بروضة ذات ابتهاج‬
‫نشم نشر زهورها ‪ ...‬من بعد طي واندماج‬
‫ونسيمها يروى أحا ‪ ...‬ديث السرة بامتزاج‬
‫فلما وصل إليه كتب الواب وأرسله وهو قوله ورد الثال الذي رفع قدرا يروي أحاديث بشر ويسند‬
‫بشرى فمال العبد بالسرور جانبا وقال بشراي إذ كنت عبدا مكاتبا وكنت كثيا أرأود نفسي النازعة‬
‫أن تهز إل باب سعادتكم مطالعه تنب با جل بماة الحروسة وما جرى على ربوعها الأنوسة إل أن‬
‫ورد الثال البديع الذي يقصر عن ماثلته البديع أما القصيدة الزرية جواهرها بالمان الفائقة على نظم‬
‫العقود السان فكادت أن تستوجب قافية اليم ومعارضها يتاج ف تصيل القافية إل التنجيم وإل فمن‬
‫يصل هذه القواف ويكون ف حسن العارضة مواف وما يقدر على نظم الواهر إل اللوك الصيد‬
‫والكابر الكاسر وأما النثر فما النثرة من أمثاله ول الوزآء من أشكاله وحق من ملك الول زمام‬
‫الكلم وأقدره على صوغ النثر والنظام إن فضل مولنا أشرق ف القطار واشتهر اشتهار الشمس ف‬
‫رابعة النهار فل ند شاعرا إل تلى بأشعاره ول نرى ناثرا إل اجتلى بديع نثاره‬
‫خصصت بفضل ليس يوجد مثله ‪ ...‬وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشا‬
‫وأنى الناب أحوال الشتاء العام الذي ثقل على الاص والعام فقد امتدت على البسيطة سدته وطالت‬
‫على جيع العال شدته فنصب خيمته وضرب أوتاد الثلوج وسرح مواشي الريح والبد بالروج ورمى‬
‫الوجود ببنادق برده بشتائها وأعرب عن تراكم ثلجها وأنوائها ووصف من ذلك ما يعجز النساء‬
‫بوصفه ويتحقق السامع منه حقيقة ضعفه فأما حاة فقد حل حاها فأذهل أهلها من الصائب ودهاها‬
‫فأول الفصل كفاها ال وحاها وأفاض بسمائها أنوار الشمس وضحاها وزين الفق بدرر الواكب‬
‫وحلها وأبدر قمرها ف الليل إذا يغشاها ث تغيت النواء وتراكمت سحبها الثقال وتعاظمت حت‬
‫صارت ثقل البل وزادت الرعود فارتت الرض رجا وبرد الو فعقد الاء ثلجا واشتملت قضايا‬
‫النواء على الدوام ودلت بطابقة الثلوج دللة التزام فترى وجه البسيطة بفضة مرشوش والبال عليها‬
‫منه كالعهن النفوش فكم من خليل به أمسى مبدا فاعتزى إل الكسائي والفراء فانسج وارتدى وأنكر‬

‫جبال حاه من يراها وتأبضت بالثلوج شرا فشاب قرناها وأما العاصي فكان أمره عجبا ومنظره يقصر‬
‫عن وصفه الدبا حل العاصي فأجرى ف حاة نيل مصرا فاعجبو يا قوم منه كان نرا صار برا قد مد‬
‫حت جأوز الد واشتد ف حلته وما ارتد ودارت على نواعيه دوائر التلف وحل بسوره القواء‬
‫فأمست على شرف ودخل الساكن النهرية فارتل أهلها من حيث طما با عليها ونلها فكم من جدار‬
‫قد انقض وبناء مشيد قد رفض وركن بركن إليه قد سقط وحائط حيط بالدعائم قد هبط وتوت‬
‫أخذها الاء غصبا فاحتملها وسقوف اقتلعها من السقوف فانزلا ورواشن أتاها فخلخلها من القواعد‬
‫وقصور عالية رماها بنجنيق الرواعد ولطف ال تعال بزيادة ف النهار وأخب عن حاله حفظا للجوار ث‬
‫صحت السماء وتقشعت السحب وبدا وجه الشمس من الجب وبشرا شباط بقرب مقدم الربيع‬
‫وبسط له الفرش بالروض الربع وفاحت نسمات الصاب بنشر عبيه ولحت أنواع الصب بورود‬
‫بشيه وصدحت الورق فرحا بقدمه وغنت فتحركت النفس ليام الصبا وحنت وانشرح صدر‬
‫الصدور واستقر خاطره وتتع بذا الب سعه وقر ناظره ونسى ما كان من نكد اليام وعفا عن البدا‬
‫بسن التام‬
‫سفرت فاشرقت الدياجي ‪ ...‬بالنور اشراق السراج‬
‫خود إذا ابتسمت رأي ‪ ...‬ت الصبح آذن بانبلج‬
‫وجناتا تت الشوا ‪ ...‬لف وردة تت السياج‬
‫أردافها ما ثقلن ‪ ...‬إذا مشت ذات ارتاج‬
‫باتت تناجين فيا ‪ ...‬للّه ذياك الناجي‬
‫وسعت إل بمرة ‪ ...‬صهباء صافية الزاج‬
‫بيضاء جلت أن يشو ‪ ...‬ب وصلها انكد الزواج‬
‫صيغت من الدر البيا ‪ ...‬ض وطوقها السود ساجي‬
‫بياضها وسوادها ‪ ...‬ملكت مرادي لحتياجي‬
‫وحكت مثال جاءن ‪ ...‬بوزوده زاد ابتهاجي‬
‫اهدى إل مسرة ‪ ...‬وبشكره عظم ابتهاجي‬
‫فعقوده ف نظمها ‪ ...‬ذات انفراد وازدواج‬
‫ألفاظه ف نفسها ‪ ...‬برق تألق بالدياجي‬
‫متضمنا أمر الشتا ‪ ...‬ء وثلجه العسر العلج‬
‫قد أوضحت من أمره ‪ ...‬بالشام ما آذى مزاجي‬
‫فتشابت فيه البل ‪ ...‬د فنشره فيها مفاجي‬
‫أما حاة فإنه ‪ ...‬واف إليها بانزعاج‬

‫وأقام فيها مدة ‪ ...‬يسطو عليها ف لاج‬
‫فكأنه واف إليها ‪ ...‬طالبا مال الراج‬
‫عقدت حائم سحبه ‪ ...‬ها فوجه للجو داج‬
‫نصبت فخاخ ثلوجه ‪ ...‬للساريي على الفجاج‬
‫وأطارت الريح الثلو ‪ ...‬ج كما استطارت بالعجاج‬
‫قد شاب قرناها با ‪ ...‬وتأبطت شرا مفاجي‬
‫ضاعت مصال أهلها ‪ ...‬فصدورهم ذات انراج‬
‫لوانا تصحى لم ‪ ...‬أضحوا على عزم الجاج‬
‫وظمى با العاصي إل ‪ ...‬أن صال كالليث اللهاج‬
‫كم من جواد قد تلخل ‪ ...‬فانثن مثل الراج‬
‫ورواشن سقطت فهن ‪ ...‬إل حى العاصي لواجي‬
‫وتازجت آلتا ‪ ...‬بياهه أي امتزاج‬
‫ورفارف مثل الفون ‪ ...‬إذا علت ذات اختلج‬
‫أخذ التخوت فأصبحت ‪ ...‬ف الاء كالسفن النواجي‬
‫ورمى النواعي الت ‪ ...‬كأنت تدور على رواج‬
‫دارت با أفلكها ‪ ...‬منكوسة ذات انعواج‬
‫فتطايرت أرياشها ‪ ...‬فيها ول ريش الدجاج‬
‫فتت مغالفها وكا ‪ ...‬نت قبل مغلقة الرتاج‬
‫ولسوف ياتيك الربيع ‪ ...‬فيطرد البد الفاجي‬
‫وتطيب أوقات الزما ‪ ...‬ن فمالا ف الناس هاجي‬
‫والروض بفتح وردة ‪ ...‬من بعد طي واندماج‬
‫وترى الزاهر قد بدت ‪ ...‬ف روضها ذات ابتهاج‬
‫وتزول كافات الشتا ‪ ...‬ء بغي بث واحتجاج‬
‫أمر الشدائد ل يزل ‪ ...‬وهومها ذات انفراج‬
‫وأسلم ودم ل زلت ف ‪ ...‬اليام ملجا كل راجي‬
‫وكان قدم خلب صحبة واليها الوزير الراغب القدم ذكره فتوف با وكأنت وفاته يوم الحد الثان عشر‬
‫من رجب سنة تسع وستي ومائة وألف بتقدي تاء التسعي ودفن خارج باب قنسرين بتربة الشيخ ابن‬
‫أب النمي رحه ال تعال‬
‫أحد الالدي‬

‫أحد بن حسن بن عبد الكري بن ممد بن يوسف الالدي الشهي بالوهري الشافعي القاهري الشيخ‬
‫المام العال الحقق الدقق النحرير المام الفقيه الوحد البارع أبو العباس شهاب الدين ولد سنة تسع‬
‫وتسعي وألف وأخذ عن جاعة من العلماء الية كالمالي عبد ال الكنكسي وعبد ال بن سال البصري‬
‫والشهاب أحد الليفي وأحد النفرأوي وأحد بن الفقيه وأحد الشتركي وأحد ابن ممد الرحومي وعن‬
‫الشموس كمحمد الطفيجي وممد الورزازي وممد بن عبد ال السجماسي وممد النشرت وأب العز‬
‫ممد بن أحد العجمي وأخذ أيضا عن عبد ربه الديوي وابن زكري وممد الزرقان ورضوان الطوخي‬
‫وعبد الواد اليدان وعمر بن عبد السلم التطأون وعبد النمرسي ومنصور التوف وأب الواهب البكري‬
‫وأب السعود الدنيهي وعبد الي بن عبد الق الشر نبلل النفي وعمر ابن عبد الكري اللخخال‬
‫والشهاب أحد بن ممد النخلي وتصدر بالامع الزهر للقراء والتدريس وأخذ عنه جلة من الفاضل‬
‫وصار له غاية العز والرفعة بي أبناء عصره وله من الؤلفات حاشية على شرح الوهرة للشيخ عبد‬
‫السلم اللقان وغيها وكان نسبه يتصل بسيدنا خالد بن الوليد الصحأب الليل وكان شازل الطريقة‬
‫مهابا متشما مترما فردا من أفراد العال علما وتقيقا وكأنت وفاته بالقاهرة سنة إحدى وثاني ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة الجأورين رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي‬
‫أحد الكيوان‬
‫أحد بن حسي باشا بن مصطفى بن حسي بن ممد بن كيوان الشهي بالكيوان الدمشقي مفد الزمان‬
‫وحسنته الديب الشاعر والديب الاهر كان سيدعا عارفا بارعا كاملً كاتبا فاضلً له يد طول ف‬
‫العلوم وفنون الداب ومهارة تامة خصوصا بالنشاء والنظم والنثرة براعة ف الكناية بيث تفرد بسن‬
‫الط بوقته مع معارف تامة وخط أخذ من السن وافر الظ فلو رآه ابن مقلة لنبهر من صنائع كتابته‬
‫وياقوت الوقف قلمه عند بدائع براعته ولد بدمشق ونشأ با وارتل إل مصر واستقام با مدة سني‬
‫وطلب العلم على جاعة أجلء وحضر على الشيخ ممد الدلي ف النحو وعلى أحد السقاطي النفي‬
‫بالفقه وغيها من العلماء ومن مشايه بدمشق الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري الشافعي‬
‫الدمشقي وأخذ الط عن الكاتب الشيخ ممد العمري الدمشقي وأجيز بالكتابة العروفة عند أرباب‬
‫الط وأخذه عنه الناس ونظم ونثر وسلب برقتهما عقول البشر وكان بدمشق غالب جلوسه ف حانوت‬
‫بسوق الدرويشية يتمع عنده زمرة الدباء والكمل على لعب الشطرنج وله فيه ارجوزة عجيبة وكان‬
‫هو أحد أعيان جند أوجاق اليلية بدمشق والشار إليه بم ووالده كان أمي المراء تول حكومة القدس‬
‫وعجلون وغيها وهذا الترجم كان فيما أعلم وأتققه درة ف جيد دهره وغرة ف جبهة عصره ولا وفد‬
‫إل دمشق الول السامي عثمان الشهي باللصة صاحب الوقف بدمشق وكتخدا الوزير العظم أراد‬
‫الجتماع برجل من الدباء فجىء له بصاحب الترجة فرآه مستوف الشروط من جيع أدوات الظرف‬
‫وطبق مشربه فلما ذهب إل الروم واصطحبه معه وحصل له منه غايت المان والكرام وصرف كليته‬

‫إليه واقبل بالتعظيم عليه والذي حصل له منه من الكرام ل يصل إل أحد وكان الول الذكور يينه با‬
‫يروم وسوداؤه تيل له أشياء أخر وذهب معه إل السفر فلما قتل عاد إل قسطنطينية ومنها عاد إل‬
‫الشام وكان رحه ال مع أدبه سوداؤه تنفره عن الناس ومعاشرتم وتيل له أشياء غريبة فبسببها كان‬
‫يندب زمانه ولا ول حكومة دمشق الشام الوزير الشهي عبد ال باشا العروف بالشنجي وكان كاتبا‬
‫فاضلً له اطلع ف العلوم ومعرفة حت انه ألف كتابا ساه أنار النان ف آي القرآن رتبه على طريقة‬
‫ترتيب ذيبا ف اليات القرآنية وزاد أشياء أخر وكان وزيرا شجاعا مقداما سخيا ل تكتحل عي‬
‫الوقات والزمان برؤيا مثله ولا وفد إل دمشق كأنت إذ ذاك مشحونة بالفت وخروج الشقياء با‬
‫فمهد ما كان وأزال الشقياء ضر بالسيوف ومامهم وجاء بعسكر غزير إل دمشق متلف الجناس ث‬
‫إنه بعد ذلك أصلحت دمشق وطافت غارت إليه الدباء وأهلها وقابلهم بزيد الكرام مع التوقي‬
‫والحترام ومدح بالقصائد الغرر وكان من مدحه صاحب الترجة ولا اجتمع به قابله بالعزاز ومنحه‬
‫بالكرام الوافر وصارت عنده الرتبة العظمى والقام الكب وكان الديب الشيخ سعيد ابن السمان‬
‫يسمى ديوان الترجم باللطمة حسد منه لنه ف مل الشكلت ل يصح أن يصي تلميذا له لن الترجم‬
‫نوع وابن السمان نوع أخر وصحيح القول انه ف هذا القرن كالمي منجك النجكي ف القرن الاضي‬
‫بل أرجح وإن ل يكن أرجح منه فهو مقارن له وعلى كل حال فهو فرد الدهر أدبا وفضلً ونظما ونثرا‬
‫وترجه ابن السمان الذكور آنفا ف كتابه الذي ترجم به شعراء دمشق وقال ف وصفه بقية القوم الذين‬
‫مضو وسنوا الندى وفرضوا ودان لم الجد فرضوا احتفل به الكمال احتفال الصاحب بابن هلل‬
‫وأحاط بأطرافه إحاطة الالة باللل فتقاسه عضوا عضوا وأودعه من الناءة ما يطيش دونه رضوى‬
‫فأنتدب لقامة برهانه وإحراز السبق ف حومة رهانه فرأى عبا بافخاض واعتاص بالواهر عن العراض‬
‫منتقيا منها الياد ومتار ما يهزأ بقلئد الجياد برقة تسدها اللطاف وفكاهة خنية القطاف وماضرات‬
‫با لراغب واله وحديث بالرقة ل يسنج على منواله وطبع يسابق حات بالكرم وغيه ينفخ ف غي ضرم‬
‫وقلم بنوادر العان ندى ومداد عنبي الفوحة ندى وخط نزهة العاشق والروضة الغنا للمستعب الناشق‬
‫أشهى من العارض الزرد إذا استدار بالد للورد وأما شعره فإنه التب الذاب والرشفات من الثنايا‬
‫العذاب استخلصه من حكم هي من جوامع الكلم واستودعه ما هو من قول لو وليت سلم فإذا وصف‬
‫الرياض أغن عن إملء ذات الطواق‬
‫وإذا ترسل ف الغرام علم ابن الدمنة الشواق أو ندب الطلل انسى قفا نبك أو أنتقل إل النشيب ف‬
‫الرام فما أبو عبادة ف حسن السبك إل أنه من النفة ف مناط الثريا قاد حابا من الوهام زندا وريا‬
‫تيل له سوداؤه آراء شاسعه يسلك منها سبلً واسعه فل يرضى من اليام إل بالستحدام وهي تصول‬
‫على أمانيه صولة إقدام فيعتبها بقصيد ويوسعها من تأنيبه وتفنبدهذا ترسل ف الغرام علم ابن الدمنة‬
‫الشواق أو ندب الطلل انسى قفا نبك أو أنتقل إل النشيب ف الرام فما أبو عبادة ف حسن السبك‬

‫إل أنه من النفة ف مناط الثريا قاد حابا من الوهام زندا وريا تيل له سوداؤه آراء شاسعه يسلك منها‬
‫سبلً واسعه فل يرضى من اليام إل بالستحدام وهي تصول على أمانيه صولة إقدام فيعتبها بقصيد‬
‫ويوسعها من تأنيبه وتفنبده من كل معن تكاد تشربه ف كل مغن مسامع الدب على أن غالب شعره ف‬
‫ذلك مشحون ل يشوبه على كثرته غش ول ملحون وهو من جاب البلد وسب أغواها والناد وكنت‬
‫وإياه بصر والشباب به كلف نتلف لبادرة الدب ول نتف وقد أنسيت به الطارف والتليد‬
‫واستعوضت بصحبته عن الميم والوليد وحي عصفت ب إل الروم رياح القدر رأيت هلله ف أفق‬
‫سائها بدر وهو ف كنف بعض رؤسائها والظوة تلحظه وشيم العال مطمحه وملحظه ترنو إليه الدنيا‬
‫وهو يرمقها شزرا حت عادت إل طبعها فأوسعته ملمة وزجرا فرجع منها بفي حني خأوى الراحة‬
‫صفر اليدين فكأنا ارته أضغاثا وخيلت له الجادل بغاثا وأراد أن يستقبل من أمره ما استدير فلم يد ما‬
‫قدر وما دبر‬
‫على الرء أن يسعى لا فيه نفعه ‪ ...‬وليس عليه أن يساعده الدهر‬
‫وعلى أي حال فله ف النظم والنثر القدح العلى وف الساليب البديعة الطرار الحلى وناهيك بابن‬
‫السي أحد الذي جرة ذكائه متوقة ل تمد وقد أثبت له ما تستأخر البلغاء عن الاقه ويفديه اللبيب‬
‫بعيونه وأحداقه ث قال فمن ذلك ما ندب به زمانه بقوله‬
‫قفوا بالناجيات على زرود ‪ ...‬تناج دوراس الدمن المود‬
‫نى حى زرود بالقواف ‪ ...‬ونبك عليه بالدمع البديد‬
‫على اطللا وكف الغوادي ‪ ...‬بعرصتها ودمدمة الرعود‬
‫تعرت من بشاشتها وأضحى ‪ ...‬يسر مولا قلب السود‬
‫وأخلق ثوب جدتا وكأنت ‪ ...‬مفوفة الدر انك والبدود‬
‫وقد كأنت تش لزائريها ‪ ...‬منازلا وتضحك للوفود‬
‫سقى أيامنا بزرود غيث ‪ ...‬يود مدى الزمان على زرود‬
‫ليال باللقا بيض أعبضت ‪ ...‬بأيام من التفريق سود‬
‫ول كبد بذاك الوحري ‪ ...‬تلوب با من الظمأ الشديد‬
‫وقلب ل يعنف بالتسلي ‪ ...‬ودمع ل يغي بالمود‬
‫وركب أدلوا والليل مرس ‪ ...‬بكلكاء على قب وقود‬
‫أبادوا العيس ما كلفوها ‪ ...‬دؤوبا قطع بيد بعد بيد‬
‫وما زال الوى والشوق يرمى ‪ ...‬براكبه إل أمد بعيد‬
‫إذا أنوا من الشواق أنت ‪ ...‬من الهد البح والوخيد‬
‫ترامى كالسهام بم وترمى ‪ ...‬بوص عيونن إل الورود‬
‫فقد ألفوا با قطع الفياف ‪ ...‬وقد مرنت على حن القتود‬

‫تشف جسومهم عن جر وجد ‪ ...‬ويبدو عظمهن من اللود‬
‫إل أن ثار جيش الصبح يسطو ‪ ...‬على الظلماء خفاق البنود‬
‫فكفوا الزجر عن عيسى تفايت ‪ ...‬وخروا كالسجود على الصعيد‬
‫فرحت أسائل الركبان عمن ‪ ...‬أضاعون ول يرعوا عهودي‬
‫رمى كبدي بثالثة الثاف ‪ ...‬زمان حكمه حكم الوليد‬
‫زمان أخرق قد راح سكرا ‪ ...‬ير ذيول جبار عنيد‬
‫يريك الباز من خدم البارى ‪ ...‬وأسد الغاب من خول القرود‬
‫وأجدل مرقب يسي غراب ‪ ...‬يهدده بأنواع الوعيد‬
‫وأيام غضاب ل برم ‪ ...‬على الحرار معلنة القود‬
‫دعا داعي المام بعز قومي ‪ ...‬فوافوه على خيل البيد‬
‫وأودعهم لود ابل جفونا ‪ ...‬كذا السياف تودع ف الغمود‬
‫مضوا وبقيت بعدهم فريدا ‪ ...‬أقاسي وحشة الفرد الوحيد‬
‫أزى عارا وقد أودوا حيات ‪ ...‬فآنف من بقاي ومن وجودي‬
‫اكفكف كلما ذكروا دموعي ‪ ...‬فعصين وثأب غي جود‬
‫ترامي هت ف كل مرمى ‪ ...‬وأرسف من هومي ف قيودي‬
‫وأطوي أضلعا ملئت غراما ‪ ...‬لتقصيي على نفس مديد‬
‫اعل بآجن رفق وامرى ‪ ...‬عفافة بلغة دون الزهيد‬
‫ترفق يا زمان فما فؤادي ‪ ...‬بصلد ل يلي ول جليد‬
‫وليس القلب من حجر فيبقى ‪ ...‬على هذا ول أنا من حديد‬
‫رويدك ل تأول ماء وجهي ‪ ...‬وهاك ان اشتهيت دم الوريد‬
‫ول تسب حيات فيك منا ‪ ...‬فإن لست أرغب ف اللود‬
‫ومن ذلك قوله من قصيدة‬
‫وهاتفة تلي حديث صبابة ‪ ...‬على غصن عال من الرند ميال‬
‫فنبه أشواقي ووجدي سجعها ‪ ...‬ول أك سال عن هواها ول سال‬
‫كان غليل الشوق بي جواني ‪ ...‬لسان ليب دب ف جسم زبال‬
‫فيا حر أشواقي ويا طول غربت ‪ ...‬وواكبدي الري وواجسمي البال‬
‫رمتن الليال بالغرف فجذذت ‪ ...‬بسيف النوى قلب وكفي وأوصال‬
‫فإن تردن اليام أبقى بسرت ‪ ...‬ويبقى الوى والشوق أسرع قتال‬
‫وإن تبقن حيا لزن والضنا ‪ ...‬اعش كاسفا بالبم وأوجال‬

‫كفى حزنا طول اغتراب ووحشة ‪ ...‬وقلة أعوان وإخفاق آمال‬
‫فل بدع إن قل احتمال منكرا ‪ ...‬تغي حال بعد خسة أحوال‬
‫تنوع أطوار وفقد موانس ‪ ...‬وأعواز أوطار وقلة أشكال‬
‫وهم بل حد وطرف بل كرى ‪ ...‬وقلب بل أنس وكف بل مال‬
‫تنكبك الم الدخيل فإنه ‪ ...‬إل الرا سرى من خيال إل خال‬
‫وأسرع من أودى به الم والسى ‪ ...‬كري أهأنت نفسه رقة الال‬
‫وغي منه الدم غر خصاله ‪ ...‬وكلفه القلل عادات بال‬
‫وقوله‬
‫أرى السحر ما نوحيه أجفانك الرضى ‪ ...‬ولكنه ل يقبل الشرح والعرضا‬
‫رموز وأسرار معانات حلها ‪ ...‬إل ما تراه من نول با أفضى‬
‫يسل على قلب الفتور مهندا ‪ ...‬من السيف أمضى حي يغمد أو ينضى‬
‫حى لظه السفاح تفاح خده ‪ ...‬فل شم منه يستفاد ول عضا‬
‫ودق عن الدراك والوهم خصره ‪ ...‬فل هصره يرجى ول ضمه يقضى‬
‫ويؤلن أن ل يزال فم الصبا ‪ ...‬يقبل سرا ورد وجنته الغضا‬
‫أل يأب من كلما أعرضت له ‪ ...‬دموعي بشكوى الشوق أعرض أو أغضى‬
‫رضيت تلف ف هواه صبابة ‪ ...‬ويا ليته عن بسفك دمي يرضى‬
‫فاف حيات أو يود با سوى ‪ ...‬عذاب أراه ف مبته فرضا‬
‫وريح أنت تسري برياه موهنا ‪ ...‬ففضت ختام الدمع من مقلت فضا‬
‫وصادحة تشكو الفراق مانة ‪ ...‬وتجع أحيانا ول أذق الغمضا‬
‫وقد لح من ثغر الصباح ابتسامة ‪ ...‬أحس با جفن العمامة فارفضا‬
‫فأودعن تغريدها الزن والسى ‪ ...‬وطارت بلب حيث ل أستطع نضا‬
‫وخيل ل وهي طروق خياله ‪ ...‬فألصقت خدي بالطريق له أرضا‬
‫فإن كان ل يرضى مرا لذيله ‪ ...‬بكم الوى العذوي الدما مضا‬
‫فقد نفض الدمع الورد صبغه ‪ ...‬على أرض خدي مثل ما يشتهي نفضا‬
‫وحين دهر يوز مع الوى ‪ ...‬فلم أستطع إبرام أمر ول نقضا‬
‫سأندب عصر الوصل ما ذر شارق ‪ ...‬فما كان إل كوكبا لح وانقضا‬
‫وقوله‬
‫ظب على ملك المال استحوذا ‪ ...‬فابتز صبي بالنفار وأنفذا‬
‫ما فيه من قضو يقول إذ ‪ ...‬عاينته يا ليت خلقة ذا كذا‬

‫وملخص الشرح الطول كل من ‪ ...‬لقاه راح مسبحا ومعوذا‬
‫ذكراه تنعش مهجت وتذيبها ‪ ...‬فهي اتلف لهجت وهي الغذا‬
‫ويغيم طرف بالدموع إذا بدا ‪ ...‬مع انه يلو من القل القذا‬
‫وأموت من عطشي إليه وقد جرى ‪ ...‬ماء الياة بثغره العطر الشذا‬
‫ل تنطفي حرق الوى إل إذا ‪ ...‬قبلته بل ان صدقت ول أذا‬
‫وقوله‬
‫العز ل يشتام إل ‪ ...‬من ذرى فلك القناعة‬
‫ل تغلطن فليس إل ‪ ...‬ما أقول أو الوضاعة‬
‫رقع سال الصب أو ‪ ...‬فالبس جلبيب الرقاعة‬
‫وإذا اقتنيت سوى التوكل ‪ ...‬فالبضاعة للضاعه‬
‫وله حي كان ف الروم‬
‫مشينا ف بلد ليس فيها ‪ ...‬سوى وحل يوج ول يول‬
‫كأنك راكب فلكا إذا ما ‪ ...‬مشت بك ف ماريه اليول‬
‫أقول لراسب ف الوحل يبو ‪ ...‬أطلب لك التردد والقيل‬
‫فحول وجهه دون انزعاج ‪ ...‬وغن وهو مضطجع يقول‬
‫إذا اعتاد الفت خوض النايا ‪ ...‬فأهون ما ير به الوحول‬
‫وأشعاره كثية والذي أوردناه نبذة منها وديوانه شهي ما بي نظم ونثر وغي ذلك ومن نثره ما كتبه‬
‫على لسان السيد فتح ال الدفتري بدمشق الفلقنسي حي عوده من قسطنطينية إل أوحد الدهر رئيس‬
‫الكتاب بالدولة الول مصطفى العروف بالطأوقجي وهي قوله نبتهل إل ال ول كل نعمت وكاف كل‬
‫مهمه أن يدد من نفح انسه وفيض قدسه ما تزاد به بجة الضرة الت ل يدور إل عليها فلك الجد ول‬
‫تشي الكف إل إليها ببنان العتبار والمد فهي الدير بأن تؤتى من أبوابا وتضمح بغوال الثناء عوال‬
‫أعتابا وهي ساحة جناب افتخار أرباب الجد والجلل قدوة أصحاب السعادة والقبال أسوة أهل‬
‫القادير والرتب زبدة مض الدهور والقب دقيقة قرية الزمان حقيقة نسخة الفضل والبيان فذلكة‬
‫جوع الحاسن والحسان مظهر عناية الرب الكرم الذي علم بالقلم فله القلم الذي له فعل المطار ف‬
‫حسن الثار وسرعة البق إذا استطار ف القمار قد سخره الباري لنفع العباد فل ترى له رشحة مداد‬
‫إل بنفحة امداد ول تسمع له صره إل لدفع مضره إل وهو الذي استرق البلغة ف اللغتي والف بي‬
‫الضرتي بل جع بي الختي وهو كفوء للكريتي أما العربية الفصيحة والالصة الصرية الشهية الضم‬
‫واللتزام القصورة ف اليام فهي لديه سافرة اللثام وأما الفارسية الدرية والدرة البهية ذات اللى‬
‫واللل والغنج والكحل فقد التجأت إل بابه ونشأت تت حجابه فهذبا بسن التربية وأولدها أبكارا‬
‫فت دعاها اجابته بالتلبية إل وهو قرارة الفيض الربان وانوذج شرف النوع النسان أحسن ال تعال‬

‫إليه ف المور كلها كما أجرى على يديه الحسان ف عقدها وحلها وأدام كفايته لبكار الكارم والعال‬
‫ول زالت تبلغه القاصد رواحل اليام والليال آمي‬
‫أعاذك رب الناس من كل وحشة ‪ ...‬فإنك ف هذا الزمان غريب‬
‫ول كان للمكروه نوك مقصد ‪ ...‬ول لصروف الدهر فيك نصيب‬
‫هذا وإذا اجنح الاطر الكري ‪ ...‬للسؤال عن حال الداعي القدي‬
‫فالمد ل اللك النان الذي أحسن فعم بالحسان قد وصل الداعي بعونه إل الوطن مثقلً بأعباء‬
‫التفضلت والنن فاستحسن بسبب دالة النتساب إل رعاية الناب أن يقرع باب الحتمال بعرض‬
‫صورة الال ملمعة الد والماض بشيء من اللح والحاض علما بأن القصة بذه الكيفية ل تثقل على‬
‫السح بالكلية وثقة بأن شافع الوداد وجيه عند السيد الوحد النبيه ينعه من اللل كما يمله على اقالة‬
‫الزلل وجزما بأن الناب الومى إل عنوان مده مولع بقبول لطف الدب هزله وجده فالنهى أن الداعي‬
‫بعد تلك الكائنات القضيه وتلبية الشارة السنية انصرف عن العتاب العلية خلد ال تعال أيامها وأيد‬
‫أحكامها وأبد أنعامها ول زالت القدرة الباهرة لعدائها قاهره ولنصارها ناصره ول برح سرادق عدلا‬
‫على الرعايا بالمن مدودا والتوفيق بأرائها وحركاتا معقودا برمة سيد الرسلي صلى ال تعال عليه‬
‫وعلى آله وصحبه أجعي فأشرفنا على بر الليج وللريح نئيج واللحون من أجل ذلك ف أمر مريج‬
‫ونن على ال متوكلون وإل حرم حايته ملتجئون فركبنا ظهر ماخرة اليزوم وكأنا عقاب يوم وقد‬
‫نشرت جناح الشراع وكأنه ف الفقان جنان البان إذا ترآءت الفئتان والبحر قد عب عبابه وعلت‬
‫أعلمه وهضابه ولو شبهناه بغزارة كرم أولياء النعم السابغ على الغنج والحتاج لا كان لنا دليل عند‬
‫الحتجاج ما يستوي البحران هذا عذب سائغ شرابه وهذا ملح اجاج وقد تلطمت كالعساكر أمواجه‬
‫وأنتفخت من النق أوداجه وتشمخت عرانينه وظهرت من العجب والكب عجائبه وأفانينه ومرأجل‬
‫صدره تغلي بالقد وتفور ولواته ترمي بالزبد فيمور وكأن متونه مهارق وأدراج وكأن السفن مصاقل‬
‫من عاج‬
‫فل وصل إل ان اروح ملججا ‪ ...‬على أسود من فوق أخضر مزيد‬
‫شوائل أذناب ييل أنا ‪ ...‬عقارب دبت فوق صرح مرد‬
‫وللموج زفي وهدير وللدسر واللواح صليل وصرير وللريح دوي وصفي وهي ببال الوج من غي‬
‫احتشام كما تتلعب اليام بالكرام وكأنا حي تعبث به ف التمثيل تبحث عن سر ف أحشائه دخيل أو‬
‫تطالبه بذحل وهو يطلبه منها ونن نطلب سكونه ل سكناه وما كل ما يتمن فقل ف سجن يشي على‬
‫زئبق مواج أول مصحوب فيه الرتعاش والنزعاج وأقل مسلوب فيه السكون والرقاد اللذان فيهما‬
‫راحة الجساد وكم به من عربيد ل تمل أخلقه ول يستطاع فراقه ول نفس زمرة اللح واستدباره‬
‫لواقح الرياح واستقباله دوافع الزبد بوجه وقاح واليزرانة ف قبضته كقادمة جناح وكم له من نظرة‬

‫شزرا ونعرة نكرا وهو يملق ف خطوط أمامه ضئيله لتستبي با سبيله الحيله ودليله فيها من الديدة‬
‫ابره لو أخذتا ف عشقها للمغناطيس فتره لمنا هيام الشعرا ف كل واد ولضللنا قصد الطريق والرشاد‬
‫هذا وأمواج متدافعة متقاذفه ترجف الراجفة فتتبعها الرادفة وتذهب الغاشية الضمحلة فتعقبها الناشئة‬
‫الستقلة وما كفى البحر مرارة طعمه ف الفواه واحتياج ضيقه إل قطرة من الياه حت اكفهر وجهه‬
‫واسود وتعد وأربد فكأنه مزج بدم الفرصاد أو خلق من مرائر الساد أو ذابت فيه من أعداء الدين‬
‫الكباد يغر الناظر بالسكون ث يكون منه ما يكون ول يسمع للشكوى ول يرثي للبلوى والاء وإن‬
‫جعل ال منه اليوان فقد أسند إليه ف الملة الطغيان ف قوله سبحانه ف الفرقان إنا لا طغى الاء‬
‫حلناكم ف الارية وما برحت عادته من تأوز الد غي عارية وكيف براكبه إذا حلت السحب عز إليها‬
‫وسيئم السافر تواليها وهزت البوق سيوفها ف كل طريق فاختفت البصار بالبيق وأرفضت منه شعل‬
‫الريق ومن كابد أخطاره فهو عن استحسان ركوبه يرى وإن استخرج منه اليلة الفاخرة وأكل اللحم‬
‫الطري على ان من مزاياه الشريفة حله عساكر الوحدين إل غزو أعداء الدين وخلصة القصة ل تزل‬
‫السفينة تعلو بنا علو الق إل الفلك حت كإننا نسح وجه السماك ونسبح مع الملك وتسفل بنا‬
‫سفول الباطل إل الدرك حت نسبح مع السمك ونن نرتقص ل من طرب ونرعد والقلوب من الرجف‬
‫تقوم وتقعد وكأننا ف جوفها حب ف حوصله ول نتكلم إل بالسترجاع والوقلة وقد تبقعت الوجوه‬
‫بصبغ الورس وثبت السامع عن الرس وبطل الذر والدس ورب قائل قد كان عمى أوصان أن ل‬
‫أركب البحر ول يران متهكما بنفسه بنفس يكاد يتبأ منه عند خلسه‬
‫ولقد حفظت وصاة عمي بالضحى ‪ ...‬إذ تقلص الشفتان عن وضح الفم‬
‫وما برحنا نبدي إل ال الشوع وهو أدرى ونتشبث بذيل الستغاثة جرا وهلم جرا حت ألقانا تيار‬
‫القدار على الرفأ وما فينا إل من لكاء النوتى وما تلكأ ث صافحنا يي السلمة ونفحتنا بيامن أولياء‬
‫النعم كل كرامه ث أبدلنا الغلك بأفلك السروج وكأننا ف السي نوم وكأنا لنا بروج وطارت بنا‬
‫خيول البيد وللفرانق بالمال عنف شديد يعتادها من وقع صوته أفكل عجيب ولقلوبا اذا نعر وجيب‬
‫مريب فل يده عندها بيضاء ول وجهه إليها حبيب كم من كميت من خوفه كاليت وكم من ابلق‬
‫كالعقعق قد مسه من سوطه أولق ث ان وصل إل النل العامر علك الشكيم إل انصراف الزائر تصيح‬
‫وعيونا من كراهة طلعته حول وتتمن لو تركها غرق ف بار الوحول أو لو تصدق با للحتساب‬
‫وجعلها طعمة للذباب وهزوة للكلب لكي تستريح من صب صوت العذاب فكم طوينا با والليل‬
‫حالك مهامه فسيحة الرجا والسالك ف سعة الصدر الكري أو قريب من ذلك حت أشرفنا على البلد‬
‫العروف والوطن الألوف فخرج إل استقبال الداعي كل كبي وصغي ونن لم بصدد التوقي إل أن‬
‫غصت أفواه الطرق بالناس وأسفرت وجوه الحبي بالستيناس‬
‫فقلت لصاحب انعم صباحا ‪ ...‬لعمرك قد تعارفت الوجوه‬
‫وأوقد ف بعض السواق الشموع والشمس ف الرابعة والدعوات لولياء النعم متتابعة والتأمي‬

‫بالرتفاع حت من ذوات القناع ول سيما عند وصول الداعي للدار واجتماعه بن كان له ف النتظار‬
‫من أهل وحرم وأتباع وخدم كان أبكاهم أل الفراق وترعوا مرارة كاسه الدهاق فرب قارة ف كنها ل‬
‫ترج وطفل من وكنه بعد ل يدرج وكان الرجاف بنا أقعدهم عن النهوض ومنع أجفانم من لذة‬
‫الغموض وتلى عنهم كل صديق كان يعد للمضيق‬
‫ل تعدن للزمان صديقا ‪ ...‬وأعد الزمان للصدقاء‬
‫وبمد ال تعال سهام مطاعن العداء علينا طاشت وأباطيل الساد اضمحلت وتلشت ومودات من قد‬
‫كانوا دفنوا العرفة عاشت ومن غضب من غي شيء كان من غي شيء رضاه فل بلغ حاسد ما يتمناه‬
‫وبتوفيق ال تعال قد بذل الداعي ما ف طوق المكان من إكرام كافة الخوان ول يبدل حد منهم‬
‫صفحة انكار ول أحوجه إل مضض العتذار‬
‫على أنن أقضي القوق بطاقت ‪ ...‬وأبلغ ف رعى الذمام لم جهدي‬
‫وما مثل الداعي ومثل من دبت إليه منهم عقارب النميمة ورموه عن قوس الزور والبهتان بكل عظيمة‬
‫إل كما قيل‬
‫كل يوم يقول ل لك ذنب ‪ ...‬يتجن ول يرى ذاك من‬
‫فانا الدهر ف اعتذار إليه ‪ ...‬وإذا ما رضى فليس يهن‬
‫ربا جئته لسلفه العذ ‪ ...‬ر لبعض الذنوب قبل التجن‬
‫على أن الكثر فيما تقولوه وازهقه ال فبطل كما قيل ف الثل مكره أخاك ل بطل‬
‫ورب اشارة عدت كلما ‪ ...‬ولفظ ل يعد من الكلم‬
‫ونثار الترجم من جزيل وأشعاره كثية وكأنت وفاته ف ربيع الول سنة ثلث وسبعي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها امرآء واعيان اجناد‬
‫ونسبتهم إل كيوان ابن عبد ال احد كباء اجناد الشام كان ف الصل ملوكا لرضوان باشا نائب غرة‬
‫ث صار من الند الشامي وصدر منهم بغي وتطأول ف الظلم جدا وكان قتله ف صبيحة يوم الميس‬
‫الثالث والعشرين من مرم سنة ثلث وثلثي والف ودفن عند باب دمشق من ابواب بعلبك وارخ‬
‫وفاته شيخ الدب بدمشق الديب ابو بكر الغمري بقوله‬
‫ولا طغى كيوان ف الشام واعتدى ‪ ...‬وارجف اهليها وللظلم فصل‬
‫فقلت لم قرّوا عيوانا وارخوا ‪ ...‬ففي بعلبك قتل كيوان اصل‬
‫وله ترجة طويلة ف تاريخ العي الحب الدمشقي وال سبحانه اعلم‬
‫أحد الدمشقي‬
‫أحد بن حسي بن جال الدين الدمشقي ث القسطنطين كان والده الزبور من اهال دمشق وارتل إل‬
‫قسطنطينية دار اللك وسلك با طريق الوال والدرسي وتنقل بالدارس إل ان وصل إل مدرسة قاسم‬

‫باشا برتبة التمشلي وصار عند شيخ السلم مفت التخت العثمان الول على مفتش الوقاف ومرح ف‬
‫خدمته وتوف ف جادي الول سنة مائة والف وكان مشهورا بالعارف العلمية وولده صاحب الترجة‬
‫بعد سن التمييز اشتغل بتحصيل العارف وفن الداب وكان مدوح الطوار والركات مشتغلً بكسب‬
‫العلوم والكمال ث ف سنة سبع وتسعي والف اعطى ملزمة الطريق من الول ممد النقروي وعزل عن‬
‫مدرسة باربعي عثمان ففي سنة خسة عشر ومائة والف ف شوال اعطى رتبة الارج مكان الول يي‬
‫زاده الول عبد ال بدرسة حاج حزة وامتاز بي القران ولا تول الول حسي الطيار قضاء مكة الكرمة‬
‫وكان الذكور مصاهرة توجه بدمته فلما كانوا ف الطريق على جهة مصر القاهرة بقرب اسكندرية‬
‫غرقوا جيعا بالبحر وذلك ف شعبان سنة سبعة عشرة ومائة والف رحهم ال تعال‬
‫أحد بك دست‬
‫أحد بن خليل العروف بيكدست النفي النقشبندي الوريان نزيل مكة الكرمة الشيخ الستاذ العارف‬
‫الكامل العمده كان من مشاهي الجلة والشيوخ الخيار تلمذ للستاذ الكبي ممد معصوم بن أحد‬
‫الفاروقي السرهندي واخذ عنه الطريقة النقشبندية وسلك على يديه وعمته نفحاته وروته رشحاته‬
‫وفاض عليه صيب امداده وبركته فاثر وأورق واينع وطاب للواردين روضه ودفق بالرشاد حوضه‬
‫وقدم مكة الكرمة واستقام با مدة سني واشتهر وفاق واخذ عنه الطريقة الذكورة اناس كثيون وكان‬
‫هو والد الستاذ ممد مراد بن علي البخاري قدس سرها رفيقي التلمذه على الستاذ ممد معصوم‬
‫الفاروقي الذكور واعطاها القبول واشتهر امرها ظهرت لما الكرامات واحوال العجيبة وعقدت على‬
‫وليتهما خناصر التفاق ومدها ال بدد وعونه وكأنت وفاة الترجم بكة الكرمة سنة تسع عشر ومائة‬
‫والف والوريان بضم اليم وكسر الراء ث مثناة تتية والف ونون وياء نسبة إل جوريان وبكدست‬
‫لفظة مركبة بالفارسية من كلمتي الول بك بعن واحد والثانية دست بعن اليد أي ذو يد واحدة لن‬
‫الستاذ الترجم كان عاطل اليد الواحدة فلذا اشتهر بيكدست رحه ال تعال‬
‫أحد بن رمضان‬
‫أحد بن رمضان اللقب بوفقي على طريقة شعراء الفرس والروم النفي القسطنطين السكداري احد‬
‫الدباء الشهورين والشعراء البارعي باللغة التركية تزوج اخت الشيخ عيسى شيخ زأوية درغمان الت‬
‫بالقرب من جامع سلطان سليم خان بقسطنطينية واخذ عنه الطريقة اللوتية باليم وأخذ الط عن‬
‫حسي الكاتب الشهور ومهر باتقانه واجاد فنونه وصار واعظا ف جامع الوزير علي باشا الورللي وله‬
‫أشعار كثية جيعها باللغة التركية وكان مشهورا بودة الط واجادة الشعر وكأنت وفاته سنة احدى‬
‫وخسي ومائة والف ودفن ف خارج قسطنطينية ف تربة قاسم باشا الشهورة رحه ال تعال‬
‫أحد بن النقطه‬
‫أحد بن ممد بن يي العروف بابن النقطة وبابن الغرفة مقاطع جي الزينة وكاتبها كان من أرباب‬

‫التوريق وله وقف على ذريته توف ليلة الميس ثان ربيع الول سنة ثان عشرة ومائة والف عن اثني‬
‫وخسي سنة‬
‫أحد بن سراج‬
‫أحد الشهي بابن سراج الدمشقي أحد ماذيب دمشق الول الجمع على وليته ترجه الستاذ السيد‬
‫مصطفى البكري ف رسالة ترجم با من لقيه من الولياء بدمشق وقال ف وصفه أظن أصله من نواحي‬
‫صفد أو نابلس واقام بامع السقيفه نو ثان سني وحروف شهرته مطموسة ث أنتقل إل مدرستنا واقام‬
‫با مدة خاف الال إل ان أذن له بالظهور الكبي التعال ولقد ذكره الشيخ أحد الكست اللب المد‬
‫ف رسالة شرح با تطهر باء الغيب ان كنت ذا سر وقال فيها عند قول الكبي وقدم اماما كنت أنت‬
‫امامه ورد علي مذوب كردي فسألته عن معن المامة فتكلم ف معناها بكلم ل أره ف كتب خات‬
‫الولية الحمدية فاخبن الخ الشيخ مصطفى بن عمرو ان الشيخ أحد اخبه قال كان عندي الشيخ‬
‫أحد الجذوب وقال ل ما عاينت من مر علي قال فسألته من مر قال أكثر من مائت رجل من رجال‬
‫الغيب قال الشيخ أحد وصدقته فان أدركت أشباحا مرت وحكى ل عنه أيضا قال بينما الشيخ أحد ف‬
‫البيت والباب مغلق عليه كعادته وقد طبخ له ملوكه الطباخ أوزتي وإذا بالشيخ أحد لجذوب داخل‬
‫عليه وطلب ما يأكله فان له بأوزة فقال ابن الثانية فقال له كل هذه فإذا أتمتها فإن لك بالخرى‬
‫فاخرج من جيبه موسى وقال اشق بطن هذه أو بطنك فقال له وأنا عندي سيف واشار به إل سيف‬
‫هنالك وكان ملوكه حسن ذهب إل السوق ليشتري له حاجة فرآه مذوب فقال له ان شيخك دخل‬
‫عليه رجل من رجال الشام يتحنه فخذ ل ما آكل وانا احيه منه فاشترى له ذلك ورجع فرأى الشيخ‬
‫أحد يتحأور مع سيده وهمت مرة على مشأوريه ف الذهاب إل حلب فقلت له مرادي اشأورك على‬
‫أمر فشره علي والستشار ل يكون خوانا فقال قف حت أشأورك أنا أولً فقلت قل فقال مرادي اذهب‬
‫إل حلب فكيف تقول فعلمت انه يكي على لسان فقلت له أنا أذهب بالنيابة عنك فلوص على هناك‬
‫جاعتك وجاءن قبل ان اعرفه على الج وقال ل يا مصطفى كيف تقول مرادهم يرسلون الن غفيا ف‬
‫الج ففهمت اشارته وقلت له انا اذهب نائبا عنك ث جاء وانشدن ولو قيدوا الشتاق بقيد بن ماهدا‬
‫فتحرك من العزم وسهل ال تعال بالج ذلك العام وكنت ليلة الثني اعمل ذكرا ف الدرسة واناديه‬
‫أحيانا بباطن فمت ناديته جاء وإذا غفلت عن مناداته ل يأت فعاتبته مرة فقال انك ل تناد علي فقلت له‬
‫أنت كل ليلة تتاج من يناديك فقال كل انسان يعطي حقه وخرجت إل خلوته مرة فرأيته يكتب ف‬
‫كتاب الفه فقلت له ما هذا الكتاب فقال تراجم اهل الوقت فقلت له ما الذي ترجتن فيه فقال قلت‬
‫مصطفى من المراء فقلت هذا فقط فقال يكفي واخبن الخ الشيخ مصطفى قال اتيت مرة اليك فلم‬
‫القك وكان واقفا عند اليوان فسلمت عليه فقال ل أنت ما تأت ال إل ابن البكري ل تأت إل ول مرة‬
‫فقلت له أنت مكانك مرتفع وانا عاجز فقال اخرج إل اللوة اضيفك قال فلم تسعن مالفته فخرجت‬

‫معه وخفت من رائحة النت ان تؤذين لصغر اللوة فعلق غليونه وصار يكي معي لكن ل اشم رائحة‬
‫النت ول يأت إل جهت منه شيء فعلمت انا كرامة له قال وسألته هل يأت اليك الضر عليه الصلة‬
‫والسلم قال نعم وأي فائدة فانه ينطق حنكا ويذهب قلت قوله ينطق حنكا أي يفيد علوما ل تكن‬
‫عندنا لن الضر عليه الصلة والسلم ما اجتمع بأحد إل وأفاده علما ل يكن عنده وقوله أي فائدة‬
‫اعظم من هذه وقصد التعمية بذا الكلم وقدم وأخر لنه من الل متيت الكرام وأخبن ابن الالة‬
‫الرحوم السيد عبد الرحن السرمين ف مرض موته انه دخل عليه اللوة قبل ان يرض بأيام قليلة فقال‬
‫له يا عبد الرحن لنا رجل اسه عبد الرحن رايح يوت قال فلما سعت عبارته هبط قلب وانا أخشى ان‬
‫يكون اشار ال ففسحت له ف الجل وقلت له ما بقي ف الدنيا عبد الرحن إل أنت قال وكنت إذا‬
‫توعكت أرسلت خلفه فيأت من غي مهلة والن ارسلت خلفه مرارا فلم يأت فقلت له هؤلء ارباب‬
‫الحوال كل ساعة ف طور وسليته با أمكن وكان ما اشار به إليه ودخل على اللوة الت ف ايوان‬
‫البادرائية الكبي وكنت اطالع ف كتاب فلم احفل به كعادت فقال ل انا ل أواخذك لكن ل تفعل هذا‬
‫مع غيي فقلت جزاك ال خيا وأوصان ان ل أجلس بدون سروال وطلب من العم الاج إبراهيم بن‬
‫أحد ابن الطويل كان ال له مرة ف عتبه اللوة‬
‫مصرية فدفعها إليه فطلب اخرى فدفعها ث طلب منه اخرى فتوقف عن الدفع فقال له أنت تعطي صدقة‬
‫عنك هات حقنا فرأيته تنبه وبادر إل اعطائه وعدله خسا أخر فأخذها ومضى فسألته عن ذلك فقال قد‬
‫تذرت وأنا ف البحر لصحاب النوبة سبع مصريات ونسيت النذر فلما طلب من أولً وثانيا وثالثا‬
‫وذكرت تذكرت وتققت انه فهم ووقع له مع رجل مصري يقال له الشيخ عمر واقعة وآخر يقال له‬
‫السيد مصطفى الدباغ فسلب الول ول يلبث ان مات الثان واشهرت قصتهما واعتقدت الناس فيه‬
‫وكنت ارسلت له مع الوالد القلب الشيخ إساعيل الرستان الرحوم من البيت القدس كتابا وصدرته‬
‫بقصيدة مطلعهاصرية فدفعها إليه فطلب اخرى فدفعها ث طلب منه اخرى فتوقف عن الدفع فقال له‬
‫أنت تعطي صدقة عنك هات حقنا فرأيته تنبه وبادر إل اعطائه وعدله خسا أخر فأخذها ومضى فسألته‬
‫عن ذلك فقال قد تذرت وأنا ف البحر لصحاب النوبة سبع مصريات ونسيت النذر فلما طلب من‬
‫أولً وثانيا وثالثا وذكرت تذكرت وتققت انه فهم ووقع له مع رجل مصري يقال له الشيخ عمر واقعة‬
‫وآخر يقال له السيد مصطفى الدباغ فسلب الول ول يلبث ان مات الثان واشهرت قصتهما واعتقدت‬
‫الناس فيه وكنت ارسلت له مع الوالد القلب الشيخ إساعيل الرستان الرحوم من البيت القدس كتابا‬
‫وصدرته بقصيدة مطلعها‬
‫يا نفس ف وحب من توينه طيب ‪ ...‬واستشقى عرفه الزاكي على الطيب‬
‫وسر اهل الوى ضن بذاك ولو ‪ ...‬ضن فنيت لتحظى بالعاجيب‬
‫وف الن هيمي وجدا من مبته ‪ ...‬وعنك حال تليه به غيب‬

‫وان بدالك من ف السرا ملل ‪ ...‬لومي علي وف التقصي ل عيب‬
‫وحافظي عند ارباب اللسان على ‪ ...‬حفظ اللسان وقومي ف الحاريب‬
‫ولزمي عند ارباب القلوب على ‪ ...‬صون القلوب فهم صقل الخاليب‬
‫وحاذري فعل اهل الان تعترضي ‪ ...‬وسلمي كل احوال الجاذيب‬
‫وصدقي ما يقول السائرون به ‪ ...‬ف حال كشفهم من غي تكذيب‬
‫قوم بأرواحهم جادوا وما بلوا ‪ ...‬وجدهم بي ترغيب وترهيب‬
‫وقلبهم فوق نار الشوق قد وضعوا ‪ ...‬ول يل لسلو عند تقليب‬
‫قد هذبوا انفسا منهم ماهدة ‪ ...‬واضعفوها بتفحيص وتنقيب‬
‫وكابدوها إل ان ضاع نشر ندى ‪ ...‬فضاع عقلهم عن وصف تدريب‬
‫عليهم ابدا ما لح نم هدى ‪ ...‬سلم لعب بم راج لتقريب‬
‫ما اشتاق نوهم من ذاق موهم ‪ ...‬أو ما شجتن اسرار الناهيب‬
‫وما شدا مصطفى البكري ملتهفا ‪ ...‬ف النصح يلي بانواع الساليب‬
‫قال الوالد الرحوم صب ال على جدثه مياه الغيوم فلما اسعتها له قال ابن عرب وقال ل مرة يا‬
‫مصطفى مرادهم يعملون قاضي فقلت أي شيء تفعل بالقضاء فقال انا مرادي افرغ لك عنه فقلت أنت‬
‫ما لقيت تعملن القاضيا فقال هذا أمر مليح فتحادثت معه كثيا فقال يا مصطفى راسي ف مكان‬
‫فقلت له انا تنلت لك عن الرياسة فقال ل نن نقسم الدرسة قسمي النصف الذي من جانبك لك‬
‫والذي من جانب ل فقلت له وهكذا يكون رضي ال عنه وله حال غريب ومقال عجيب يكي‬
‫حكايات عن بعض اناس وبلد ويضحك لكيه فيمل بالسرور الفؤاد يدعي باللكيه لكل ما استحسن‬
‫وشاهد من باب مشاهدة ل ما ف السموات وما ف الرض وما سعت عنه انه قال نن ل نفيد قاريا ول‬
‫ولد قاري أي نن معاشر اللمية من شرطنا ان ل نفيد عالا عارفا ول ولده بل نفيد من ليس عنده علم‬
‫ول خب ول له رسم ف هذه الدائرة ول أثر قال وكان قد أكل بطيخا ومن أكل البطيخ ول يغسل لينه‬
‫فقد أساء اليها وسعته يقول من ل يشأورك ل تنيه بالسلمة وقد رأيته مع جاعة ف النام وانا متوجه ف‬
‫البحر إل يافا من دمياط ذات الثغر البسام وعلمت انم ارباب القام ورأيتهم يتشأورون ف امر منهم‬
‫عشرة ومنهم من يقول سبعة فرأيته قام على قدميه وفتح اصابع يده وقال خسة فاستفقت وكأنت الرؤيا‬
‫يوم دخول السفينة فخشيت ان يكون أشار ليام القامة فيها وإذا المر كما خطر ل سقاه ال من خرة‬
‫القرب صافيها وغاينت له غي ما ذكرت ولكن لا قصدت الختصار على ما قدمت اقتصرت وقد‬
‫بلغتن وفاته وانا بالبصرة وانا كأنت بدمشق ف ربيع الول سنة تسع وثلثي ومائة والف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫أحد الحاسن‬

‫أحد بن سليمان بن إساعيل بن تاج الدين بن أحد النفي الدمشقي التميمي الشهي كأسلفه بالحاسن‬
‫الشيخ الفاضل العال الكامل الوحد البارع الفقيه الفت الؤرخ ابو العباس شهاب الدين أحد رؤساء‬
‫دمشق واعيانا واصلئها ولد ليلة الثلثاء التاسع مرم افتتاح سنة خس وتسعي وألف ونشأ ف حجر‬
‫والده وتل القرآن العظيم واخذ عن جلة من أعيان علماء دمشق كالستاذ الشيخ عبد الغن بن إساعيل‬
‫النابلسي والشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري والشمس ممد بن علي الكاملي والشمس ممد‬
‫بن أحد عقيلة الكي وغيهم وول خطابة جامع الموي وتدريس الدرستي المينية بدمشق والباسطية‬
‫بصاليتها وصارت له العتبارات التعارفة بي الوال وجع ماميع حسنة ف الفقه والدب وكتب الكثي‬
‫بطه وكان حريصا على الفوائد العلمية وكأنت وفاته ف سابع ذي الجة سنة ست وأربعي ومائة والف‬
‫ودفن بتربة الباب الصغي‪.‬‬
‫أحد بن سوار‬
‫أحد بن شس الدين بن زين الدين بن عبد القادر الشافعي الدمشقي العروف كأسلفه بابن سوار شيخ‬
‫ل مققا ورعا عاملً زاهدا متبحرا ف الفنون كلها معقو ًل ومنقولً ل سيما‬
‫الحيا بدمشق كان عالا فاض ً‬
‫الكمة والكلم وله قدم راسخ ف الديث وتوابعه مع حسن الخلق ولطف العاشرة والحسان إل‬
‫فقراء طريقه وطرح التكليف ولد بدمشق ف سنة ثاني بعد اللف وبا نشأ واشتغل بطلب العلم على‬
‫جاعة منهم الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ ممد الكاملي والشيخ ابو الواهب النبلي‬
‫والشيخ الزاهد الل الياس الكردي نزيل دمشق والشيخ يونس الصري الدرس تت قبة النسر بالديث‬
‫والشيخ عثمان القطان والشيخ ممد الالكي والشيخ إساعيل الائك الفت النفي والشيخ السيد عبد‬
‫الباقي مغيزل والشيخ عبد الرحن الجلد والل عبد الرحيم الكابلي نزيل دمشق والشيخ ممد عقيلة‬
‫الكي وغيهم وحصل واحتسى كؤس الفضل واغتذى من لبان التحقيق حت أشي إليه بالبنان فدرس ف‬
‫القبة الباعونية الكائنة داخل الامع الموي بالارج ويضره جاعة وف ملته قب عاتكة مشتغلً بافادة‬
‫العلوم والعبادة ولا توف قريبه العلمة الول الصال الشيخ مصطفى اراد ان يصي مكانه شيخا ف عمل‬
‫الحيا فلم تصر له الشيخة وصارت لولد قريبه الذكور فصار يعل ذكرا وحده ووقع بينهما الصام‬
‫التام ث بعد ذلك حصل اتفاق بينه وبي قريبه على ان كلً منهما يعمل ليلة ف مشهد الحيا داخل‬
‫الامع الموي والخرى ف جامع البزوري خارج دمشق كما هم عليه الن ولا صارت الزلزلة العظمى‬
‫ف دمشق ونواحها ف سنة وفاته صاموا الناس ثلثة ايام ودعوا وابتهلوا إل ال تعال ف مسجد الصلى‬
‫وكان الترجم هو الذي قدموه للدعاء فدعا وابتهل والناس خلفه وبالملة فانه كان من العلماء‬
‫الشهورين بالفضل والصلح وكأنت وفاته ف ثالث شوال سنة ثلث وسبعي ومائة والف وسيأت قريبه‬
‫مصطفى وولداه رحهم ال تعال‪.‬‬
‫أحد الوراق‬

‫أحد بن صال بن أحد بن صدقة العروف بالوراق اللوت الخلصي اللب الديب النظم البارع‬
‫السميدع كان نادرة الشهباء ف الدب ونظم الشعر فاضلً له اطلع وفضيلة بالعان والبيان والعربية‬
‫وفنون الدب والعلم من اشرقت شس آدابه واينعت حياض معارفه وراقت مواردها حسن الخلق‬
‫ميدا ماهرا مبوبا عند الناس ولد ف رجب سنة ثلث وعشرين ومائة والف وكان ف ابتداء شبابه‬
‫يتعاطى صناعة القصب ث ف عام ثان وأربعي أنتقل إل باب أموي حلب الشرقي واشتغل ببيع الورق‬
‫فنسب حينئذ إل الورق صحب أفاضل الشهباء وجد ف الطلب اخذ العربية عن العال الشيخ ممد‬
‫الموي واخذ الفقه والعقائد عن الشيخ قاسم النجار واخذ البديع عن الشيخ قاسم اليكرجي وعن‬
‫الشيخ ممد العروف بابن الزمار واجازه علمة بغداد الشيخ صال البغدادي وسع معظم صحيح المام‬
‫البخاري عن الحدث ممد بن الطيب الغرب نزيل الدينة عام قفوله من الروم واخذ الصطلح والدب‬
‫والعان والبيان عن الشيخ أب الفتوح علي اليقت باموي حلب وأنتفع به كثيا واستجاز الشيخ صال‬
‫الينين الدمشقي عام ارتاله اليها وذلك ف سنة ثلث وستي ومائة والف فاجازه بثبته وله ادبية وشعر‬
‫واطلع على فنون الدب ومعرفة غنه من سينه فن ذلك قوله متوسلً بزاكي الباء والدود وصاحب‬
‫القام الحمود صلى ال عليه وسلم‬
‫زمن الربيع به الزاهر ‪ ...‬تفتر عن ثغر البشائر‬
‫فانض إل روضي الن ‪ ...‬وانف الموم عن الضمائر‬
‫واسع غناء بلبل ‪ ...‬قد غار منها كل طائر‬
‫وتايلت قضب الراك ‪ ...‬تريك ميلت الفاخر‬
‫والنهر يكي ماؤه ‪ ...‬درا اذيب على الواهر‬
‫والشمس من حلل الغصو ‪ ...‬ن كأنا غي تناظر‬
‫وغدت نسيمات الريا ‪ ...‬ض تنم عن سر الزاهر‬
‫والورد كلل خده ‪ ...‬در من السحب الواطر‬
‫والقحوان كأنه ‪ ...‬اجفان صب بات ساهر‬
‫فاطرب با صنع الله ‪ ...‬وكن له يا صاح شاكر‬
‫منها‬
‫وأجل الكروب بدح طه ‪ ...‬الصطفى نور البصائر‬
‫الفاتح الب الرؤ ‪ ...‬ف ممد زاكي العناصر‬
‫والعاقب الاحي الذي ‪ ...‬ضاءت ببعثه الدياجر‬
‫ذي العجزات الباهرا ‪ ...‬ت ومن غدا للغي باتر‬
‫هو سيد سادت به ‪ ...‬آباؤه الغر الطاهر‬

‫وبه افتخار أول الكما ‪ ...‬ل من الوائل والواخر‬
‫طابت ارومة ذاته ‪ ...‬والطيب ل ينفك عاطر‬
‫منها‬
‫ما الشمس ال من ضيا ‪ ...‬ء جبينه حازت مفاخر‬
‫وإذا أل بصحبه ‪ ...‬ما البدر ما الزهر الزواهر‬
‫يا قطب دائرة النبيي ‪ ...‬ن الكرام أول الآثر‬
‫يا سيد الكوني يا ‪ ...‬من ل يزل للحق ناصر‬
‫يا رحة ال الت ‪ ...‬قد نالا باد وحاضر‬
‫مولي يا كن العفا ‪ ...‬مومن غدا بالعفو آمر‬
‫عفوا رسول ال عن ‪ ...‬ذنب به الوراق حائر‬
‫ان استجرت باهك ال ‪ ...‬احى النيع من الضائر‬
‫وبآلك الطهار وال ‪ ...‬اصحاب من سادوا العشائر‬
‫وبصاحبيك توسلي ‪ ...‬لفوز من ظلم العناصر‬
‫وانال ف الخرى شفا ‪ ...‬عتك الت تحو الكبائر‬
‫فلنت اكرم شافع ‪ ...‬حيث القلوب لدى الناجر‬
‫فاقبل ضراعة عاجز ‪ ...‬حي الشدائد غي صابر‬
‫صلى عليك وسلم ال ‪ ...‬رحن ما لحت نواظر‬
‫وكذاك آلك والصحا ‪ ...‬بة ما شدا ف الدوح طائر‬
‫أو حن مشتاق إل ‪ ...‬أوطانه أو سار سائر‬
‫وقوله متوسلً بأشرف الوسائل وسيد الواخر والوائل صلى ال عليه وسلم‬
‫خطرت فغار الغصن من خطراتا ‪ ...‬ورنت فشمنا السحر ف حركاتا‬
‫غيداء رنها الصبا بعقاره ‪ ...‬فنضت سيوف الند من لظاتا‬
‫نصبت لنا شرك الغرام شعورها ‪ ...‬فتكابنا والفتك من عاداتا‬
‫ورمت حواجبها القسي سهام ما ‪ ...‬قد راشت الجفان من نظراتا‬
‫طارحتها شكوى الغرام فلم يفد ‪ ...‬ال تاديها على نفراتا‬
‫ودعوتا أخت الغزال ترفقي ‪ ...‬ف مهجة صبت على زفراتا‬
‫وماجري ترعى النجوم وربا ‪ ...‬اربت على الطوفان ف عباتا‬
‫ل يرقها ال التكحل من ثرى ‪ ...‬دار يفوح السك من عنباتا‬
‫دار الذي وسع البية فضله ‪ ...‬وله اليد البيضا على ساداتا‬
‫أعن به طه الذي بنابه ‪ ...‬لذت جيع اللق ف شدانا‬

‫ما ف العوال ذرة ال به ‪ ...‬تكوينها خلقا واصل حياتا‬
‫جبلت على اللق العظيم طباعه ‪ ...‬من ذا يباريه بسن صفاتا‬
‫قد طهر الكوان من دنس الردى ‪ ...‬وازال ما قد كان من شبهانا‬
‫وبه النجاة من الشدائد كلها ‪ ...‬وخلص أهل الكرب من كرباتا‬
‫تال ما وصلت لعبد نعمة ‪ ...‬ال وكان هو المد لذاتا‬
‫مولي يا ختم الرسالة جد على ‪ ...‬نفس اضر الذنب ف حالتا‬
‫مال سواك وأنت أكرم شافع ‪ ...‬ف الذنبي مشفع لنجاتا‬
‫صلى عليك ال ما هبت صبا ‪ ...‬سحرا فهاج الصب من نفحاتا‬
‫وكذا على الل الكرام وصحبك ال ‪ ...‬اطهار من كرمت بطيب ذواتا‬
‫ابدا على مر الديد مسلما ‪ ...‬ل نال حسن التم من بركاتا‬
‫وله مضمنا البيت الخي‬
‫يا صاحب قفا نسائل ساقيا ‪ ...‬ملء القلوب بل عج الشواق‬
‫تال ل ادري عشية ان سقى ‪ ...‬ماذا سقى لعاشر العشاق‬
‫قد خامرتن والكؤس لاظه ‪ ...‬فكأننا كنا على ميثاق‬
‫فاستنشداه عل يب صادقا ‪ ...‬فلقد تشاكل امر هذا الساقي‬
‫احدافه ملئت من الفداح ام ‪ ...‬اقداحه ملئت من الحداق‬
‫وله أيضا‬
‫اسأت إل نفسي وغيي جهالة ‪ ...‬بسهو وعمد والهيمن ساتر‬
‫وظن بان ال جل جلله ‪ ...‬جيع ذنوب حي موتى غافر‬
‫وله غي ذلك مرض ف أوائل شعبان العظم وانقطع ف داره وتوف ليلة الميس ثان عشر ذي القعدة‬
‫الرام سنة تسع وثاني ومائة والف ودفن ف مقبة جامع البخت تاه تكية بابا بيم رحه ال تعال‬
‫واموات السلمي‪.‬‬
‫أحد العلمي‬
‫أحد بن صلح الدين العروف كاسلفه بالعلمي القدسي تقدم ذكر ولده أب بكر وابن عمه أب الوفا‬
‫وكان هذا عالا فاضلً صوفيا صالا اشتهر حاله بالصلح والتقوى وكان على قدم العبودية صائما‬
‫ناره وقائما ليله على نج الصوفية ولد ف يوم السبت سادس شوال سنة خس وخسي والف وتنبل‬
‫واخذ الطريق عن الستاذ الزطاري الغرب الشاذل وجعله خليفة له ف الديار القدسية ومع ذلك فبنوا‬
‫لعلمي أهل طريق أيضا وصار يقيم الذكار وقرأ ف العلوم على الشيخ السيد عبد الرحن اللطفي‬
‫القدسي وغيه وكان يطب بالسجد القصى الحترم بصوت حسن ويعظ وعظا يلي القلوب القاسية‬

‫وكان مع ذلك صاحب فضيلة ومعرفة وبالملة فقد كان من مققي اهل زمانه ومعتقد اهل عصره‬
‫وأوانه وكأنت وفاته ف ليلة الحد عاشر شعبان سنة ستة عشر ومائة والف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد اللوي‬
‫أحد بن عبد الفتاح بن يوسف الجبي الشافعي القاهري الشهي باللوي الشيخ المام العلمة العمر‬
‫مسند الوقت شيخ الشيوخ واستاذ اهل الرسوخ التحرير الفنن الوحد صاحب التآليف النافعة ابو‬
‫العباس شهاب الدين ولد ف ثالث شهر رمضان سنة ثان وثاني والف ودخل الزهر وطلب العلم‬
‫واخذ عن جلة من الشيوخ منهم الشيوخ الجلء الشهابان أحد ابن الفقيه وأحد بن ممد الليفي وأبو‬
‫ممد عبد الرؤف البشبيشي والمال منصور النيفي وأحد بن غان النفرأوي وأحد الشباخيت وعبد‬
‫ربه بن أحد الديوي وممد بن عبد الباقي الزرقان وعبد الواد بن القاسم الحلي وممد بن عبد ال‬
‫النكسي وأبو الصلح أحد بن ممد الشتركي وممد بن عبد ال السجلماسي وممد بن عبد الرحن بن‬
‫ذكرى وابو العز بن الشهاب ممد العجمي والشمس ممد بن منصور الطفيحي ورضوان الطوخي‬
‫وابو السن علي بن علي السين النفي وعمر بن عبد السلم التطأون وأبو النس ممد بن عبد‬
‫الرحن اللحي وابو الفيض ممد بن إبراهيم البوتيجي وممد ابن أحد الورزازي وغيهم واشتهر صيته‬
‫وعل ذكره وله من الؤلفات شرحان على رسالة الستعارات مطول ومتصر وشرحان على السلم‬
‫للخضري مطول ومتصر وغي ذلك من الؤلفات وكأنت وفاته سنة احدى وثاني ومائة والف رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫أحد الدمنهوري‬
‫أحد بن عبد النعم بن خيام الشافعي النفي الالكي النبلي هكذا كان يكتب بطه الصري الشهي‬
‫بالدمنهوري الشيخ المام العلمة الوحد آية ال الكبى ف العلوم والعرفان الفنن ف جيع العلوم‬
‫معقو ًل ومنقولً ابو العارف شهاب الدين ولد ف حدود التسعي والف ونشأ طالبا للعلوم فأخذ عن جلة‬
‫من العلماء كالشهاب أحد الليفي وعبد ربه الديوي ومنصور النوف وعبد الواد اليدان وعلي أب‬
‫الصفا الشنوان وممد الغمري وعبد الوهاب الشنوان وعبد الرؤف البشبيشي وعبد الواد الرحومي‬
‫وعبد الدائم الجهوري وممد بن عبد العزيز النفي الزيادي وأحد بن غان النفرأوي الالكي وممد‬
‫الورزازي وأحد بن ممد الشتركي وممد بن عبد ال السجلماسي والسيد ممد سلمون الالكي‬
‫والشهاب أحد القدسي النبلي وكان عالا بالذاهب الربع أكثر من أهلها قرآءة وله اليد الطول ف‬
‫سائر العلوم منها الكيمياء والوفاق واليئة والكمة والطب وله ف كل علم منها تآليف عديدة وتول‬
‫مشيخة الامع الزهر بعد وفاة الشمس ممد الفن وله من التأليف شرح على سلم الخضري ف‬
‫النطق وشرح على رسالة الستعارات السمرقندية وشرح على أوفاق قلب القرآن وغي ذلك من‬
‫التآليف وبالملة فهو نسيج وحده ف هذه العصار وكأنت وفاته سنة اثني وتسعي ومائة والف‪.‬‬
‫أحد الغزي‬

‫أحد بن عبد الكري بن سعودي بن نم الدين بن بدر الدين بن رضي الدين بن رضي الدين أيضا ابن‬
‫أحد بن عبد ال بن مفرج بن بدر الشافعي الغزي الصل العامري الدمشقي مفت الشافعية با وابن‬
‫مفتيها شيخ السلم وابن مشايه واحد ذوي البيوت الشهورة بدمشق ابو العباس شهاب الدين الشيخ‬
‫المام العال العلمة الب الفقيه النحوي كان عالا صدرا رئيسا مققا مكرما للناس مقبول الشفاعة عند‬
‫الكام كثي الوعظ اليهم مترما لديهم له وجاهة كلية واقدام مع التوقي والحترام من الاص والعام‬
‫ولد بدمشق ف سنة ثان وسبعي والف وبا نشأ واشغله والده بطلب العلم بعد ان تأهل لذلك فقرأ‬
‫عليه ف الفقه وعلى الشيخ إساعيل الائك الفت النفي ف الصول والنحو وعلى الشيخ ممد أب‬
‫الواهب ف مصطلح الديث واجازه السيد ممد بن عبد الرسول البزني الدن وبرع وفضل وساد‬
‫وتصدر للتدريس بعد وفاة والده فدرس بالدرسة الشامية البانية ف شرح النهج وف الشهر الثلث‬
‫بالامع الموي ف صحيح البخاري وصنف شرحا على النحة النجمية ف شرح اللمحة البدرية وشرحا‬
‫على نظم نبة الفكر لده الرضي ل يشتهر واختصر كتاب جده مدث دمشق الشيخ ممد نم الدين‬
‫الغزي السمى اتقان ما يسن ف الحاديث الواردة على اللسن وساه الد الثيث ف بيان ما لبس‬
‫بديث واختصر السية النبوية للشيخ العلمة علي اللب وشرح منظومة النخبة الت نظمها جده رضي‬
‫الدين الغزي وله غي ذلك وتول افتاء السادة الشافعية بعد وفاة والده وحدت سيته با وكان بدمشق‬
‫مقداما له القول والكلمة النافذة ويترمه اعيانا وله مزيد التعظيم عندها إل ان مات وكأنت وفاته ف‬
‫يوم المعة ثان شعبان سنة ثلث واربعي ومائة والف ودفن بتربتهم بقبة الستاذ الشيخ ارسلن رضي‬
‫ال عنهما ورثاه الشيخ سعيد السمان الدمشقي والديب عبد الرحن بن ممد البهلول بقصيدة مطلعها‬
‫قضاء ال من للخلق أوجد ‪ ...‬بنا يضي توان الشخص أوجد‬
‫والعامري نسبة إل عامر بن لؤي رضي ال عنه والغزي نسبة إل غزة هاشم ولكن الحقق التواتر انم‬
‫رؤساء العلم ف دمشق ابا عن جد من حي وفودهم اليها وأول من قدم منهم إل دمشق جد الترجم‬
‫الكبي أحد بن عبد ال ف سنة سبعي وسبعمائة قاله لسخأوي وقال ابن قاضي شهبة تقي الدين ف سنة‬
‫تسع وسبعي وسبعمائة وقطنها واخذ با عن ائمة اعلم كالشهاب الزهري والشرف الشريشي والنجم‬
‫ابن الأب والشرف عيسى الغزي صاحب كتاب أدب القاضي وشرح النهاج والبهان الصنهاجي‬
‫الالكي واذن له بالفتاء ف سنة احدى وتسعي وبرع ف الفقه واصوله وناب ف الكم عن القاضي‬
‫شس الدين الحساء ف اخر وليته وعن غيه وول نظارة البيمارستان النوري فحمدت ديأنته وعفته‬
‫ودرس بعدة مدارس كالعذرأوية والناصرية والشامية والكلسة والتابكية بالصالية وتصدر للقراء‬
‫وجلس لذلك بالامع الموي والف مؤلفات منها متصر الهمات ف ثلث ملدات وشرح الأوي‬
‫الصغي ف اربع ملدات ومنسك كبي جع فيه فأوعى وشرح جع الوامع لبن السبكي وشرح عمدة‬
‫الحكام ل يكمله فاكمله ولده الرضى والواب الرأسي عن مسئلة التقي الفاسي وتفة البتغي لعان‬
‫ينبغي يشرح من النهاج قطعة من أوله إل كتاب الصلة ف ملدين وله تعليق على صحيح البخاري ف‬

‫ثلث ملدات وشرح قطعة من منهاج البيضأوي وجانبا من الفية ابن مالك ف النحو وكتاب تراجم‬
‫رجال البخاري واختصر تاريخ ابن خلكان وغي ذلك وكأنت وفاته بكة حي كان حاجا ف يوم‬
‫الميس سادس شوال سنة اثني وعشرين وثانائة ودفن بالعلة وقد انب فروعا ازدهت بن اليام‬
‫وعمت فضائل علومهم للخاص والعام وإل وقتنا هذا موجود منهم بقية أفاضل كرام وسيأت ذكر والد‬
‫الترجم عبد الكري واقاربه عبد الي وعبد الرحن وممد وعلي ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫أحد بن عبد اللطيف العمري‬
‫أحد بن عبد اللطيف بن ممد بن ممد بن أحد بن ممد بن تقي الدين أب بكر بن زين الدين عبد‬
‫الادي وينتهي نسبه إل سيدنا عمر بن الطاب رضي ال عنه الدمشقي الشافعي العروف بابن عبد‬
‫الادي الشيخ الفاضل الديب البارع الصال ولد بدمشق ف ثان عشر ربيع الثان سنة ثلثي ومائة‬
‫وألف وبا نشأ واشتغل بطلب العلم فقرأ على جاعة منهم الشيخ أحد النين العثمان والشيخ إساعيل‬
‫العجلون والشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري والشيخ صال النين والول حامد بن علي‬
‫العمادي الفت وغيهم وفضل وبرع وصار له فضيلة ودرس ف آخر أمره بالامع الموي عند النارة‬
‫الشرقية ولا توف والده صار خليفة مكانه إل أن مات وكان له نظم جيد وترجه الشيخ سعيد السمان‬
‫ف كتابه وقال ف وصفه من متد يفتخر به السودد وتذعن له العال إذا سهم النسبة سدد تضرع منه‬
‫الكرم الحض وارتضع من لبنه الالص الذي ل يشب بخض فطلع بدره ف افق الجد تاما وتفتق‬
‫الروض زهورا وكماما فقضى له بالتوفيق العزيز وأنزل منه بالكانة القعساء يرز حريز ووالده الفرد‬
‫الذي يشار إليه إذا عدت الفراد والأخوذ عن كمالته إذا تليت الوراد صور ال ذاته من لطف وكونا‬
‫وسهل على يديه المور الشاقة وهونا فلورقي ذا جنة لستفاق أوامر يديه على ذي عاهة برئ باذن ال‬
‫ول يتج إل أوفاق فدعوته تكف الرتكب عن معاصيه وتأخذ التهالك بالعتراض بنواصيه بنظر بلء‬
‫العيون وضاء ويغن عما للبدر من الضاءة وحلم دون متالع براتب وماسن ل تصيها براعة حاسب‬
‫ول مداد كاذب إل نسبة إل الفاروق تنتهي ونفس عن استيفاء الكارم ل تنتهي فعطر ال تلك الروح‬
‫بالنفحات الربانية وانزلا ف الحل السن من الفراديس النانية وخلفه هذا خي خلف كما ان سلفه نعم‬
‫سلف وله من الشعر ما هو واضح الدلئل إل أن أبيات قصائده قلئل أنتهى مقاله ومن شعره قوله‬
‫بادرتن سواجع اللان ‪ ...‬وحبتن بنشر بشر التهان‬
‫مذ رأتن مغري بفظ عهود ‪ ...‬سالفات جنيت منها التدان‬
‫وادبرت سلفة الصفو صرفا ‪ ...‬فازدرينا با بنات الدنان‬
‫ان يوما يضي بغي نصاب ‪ ...‬ليس عندي يعد ف الزمان‬
‫وعجيب بأن يكون العن ‪ ...‬غي صب مكابد الشجان‬
‫ل أرى صحوة لخمور وجد ‪ ...‬أسكرته مدامة الجفان‬

‫يا خليلي عرجا بعنان ‪ ...‬نو أرض با تركت جنان‬
‫وقفا ب على الرياض صباحا ‪ ...‬واسألها عن الغوان السان‬
‫واغنما فرصة الزمان فما التس ‪ ...‬ويف المطية الرمان‬
‫بسوى من بلق من صحأب ‪ ...‬ولدان بال ل تذكران‬
‫كلما هزن الغرام اليهم ‪ ...‬أصبح الوجد آخذ بعنان‬
‫ان ل بينهم غزالً شرودا ‪ ...‬من ظب الني بي رخص البنان‬
‫صال باللحظ بي فتك وسفك ‪ ...‬بفؤاد أقسى من الصوان‬
‫ل وعهد الحباب لست بسال ‪ ...‬مذهب ف الوى رأى ابن هان‬
‫مراده بقوله رأى ابن هان قول الذكور‬
‫سأبكي عليكم مدة العمر انن ‪ ...‬رأيت لبيدا ف الوفاء مقصرا‬
‫بيد أن أرجو اللص بدحي ‪ ...‬والنجائ لوارث النعمان‬
‫من به قرت العيون ونالت ‪ ...‬ما عنت من كل قاص ودان‬
‫واستثارت فيه دمشق وطابت ‪ ...‬واكتست فيه حلة الرضوان‬
‫بقدوم قد قارنته سعود ‪ ...‬انقذتنا من صولة الدثان‬
‫وتباشي انسه قد اذاعت ‪ ...‬نشر عرف النا بكل مكان‬
‫لوذعي يصبو بصائب فكو ‪ ...‬ما توارى ف غيهب الذهان‬
‫ما جد كل ما جد من عله ‪ ...‬يرتقي فوق هامة القران‬
‫ذو بنان تري بعشرة انا ‪ ...‬ر من فيض جودهن اليدان‬
‫خي مستودع كنوز علوم ‪ ...‬نورت صدره بآي الثان‬
‫من غدا زند فضله اذ دهتنا ‪ ...‬مشكلت ف فضلها كاليمان‬
‫من كرام ولؤهم فرض عي ‪ ...‬وكذا مدحهم بكل اسان‬
‫سبقوا الناس بارتقاء العال ‪ ...‬وتساموا فل ترى من يدان‬
‫كيف والسابق الليفة من قد ‪ ...‬كان ف الغار للمشفع ثان‬
‫قدحوا نسبة إليه ونالوا ‪ ...‬بالنب الرسول اسن المان‬
‫والتجائي من بينهم لليل ‪ ...‬العز دوما ف كل ما قد دهان‬
‫وابق ف روضة السرور تن ‪ ...‬بارتقاء من دونه الفرقدان‬
‫مع بنيك الناب ما صيغ مدح ‪ ...‬ف معاليك ناشر للتهان‬
‫وقوله من قصيدة‬
‫بنيل المان طاب وقت مدد ‪ ...‬وواف النا والعيش فينان ارغد‬

‫ورجعت الورقاء ف نغمة الرضى ‪ ...‬تغن على حظ الن وتغرد‬
‫ودارت كؤس النس فينا وقد غدا ‪ ...‬يطوف با ساق كما الغصن اغيد‬
‫هلل ما آي الظلم جبينه ‪ ...‬وظب بفنيه حسام مرد‬
‫رعى ال منه ساعة قد سرقتا ‪ ...‬وغصن التصأب بالوى متأود‬
‫نعمت به والدهر يفتر ثغره ‪ ...‬وقد غاب عنا عاذل ومفند‬
‫ول اك من يسمع اللوم ف الوى ‪ ...‬ويصغي لقوال الوشاة ويرصد‬
‫اخلي ان رمتم من الدهر مأمنا ‪ ...‬وحصنا منيعا فيه للعز مقعد‬
‫فجلوا بباب الفتح ذي اللم والنهى ‪ ...‬ومن رأيه ف العضلت مهند‬
‫فت طيب الوقات طيب خصاله ‪ ...‬ول يبق ال ما يروق ويمد‬
‫منها‬
‫امولي يا كهف العفاة ومن غدت ‪ ...‬خلئقه روضا سقاه الزرد‬
‫ونل الول شادواد عائم سؤدد ‪ ...‬تزول الرواسي وهي فينا تلد‬
‫تن باهن العيد عاد مقامه ‪ ...‬يعيد لنا البشرى كما كان ينجد‬
‫طلعت طلوع الشمس يحي با الدجى ‪ ...‬وأنت بصمصام الفخار مقلد‬
‫واسديتنا ما ل نقوم بشكره ‪ ...‬من النعم اللت عليهن نسد‬
‫فدم ف أمان ال صدرا مؤملً ‪ ...‬وكل البايا بر جودك تورد‬
‫مدا الدهر ما جادت قرية شاعر ‪ ...‬بدح وما غن الزار الغرد‬
‫وقوله من قصيدة امتدح با الول العال حامد العمادي الفت مطلعها‬
‫بشرى با الدين قد قرت نواظره ‪ ...‬ومن ساء العل لحت زواهره‬
‫وكوكب النصر حيانا بطلعته ‪ ...‬يهدي إل العز من قلت نواصره‬
‫وبلبل البشر يشدو ف الرياض على ‪ ...‬غصن السرات يبو من يذاكره‬
‫وعرف طيب ربا المال قد نشقت ‪ ...‬نفحاته حيثما فاحت ازاهره‬
‫والفجر لح على الفاق معترضا ‪ ...‬يزيل جيش الدجى عنا عساكره‬
‫وللمن امتد من أهل التقى مقل ‪ ...‬قد شاقها لراقي السعد فاخرة‬
‫وأعي الشام قرت غب ما يئست ‪ ...‬والدهر عن أهلها عفت نواظره‬
‫وقد اغيثت بفتيها الذي ابتهجت ‪ ...‬به الورى وزكت فينا عناصره‬
‫من كف غرب السى عن قرع لمتها ‪ ...‬وقد كفتها عن الشكوى بوادره‬
‫وقد جل بواضي الزم ما احتكمت ‪ ...‬ايدي الردى فيه واختلت مصادره‬
‫منها‬
‫صدر الوال عماد الدين حامده ‪ ...‬شس العارف زاكي الوصف عاطره‬

‫من أصبح الدهر متالً بطلعته ‪ ...‬ومن ست أنم الوزا مفاخره‬
‫الاجد الهبذ الول الذي بزغت ‪ ...‬شوسه فاهتدت فيها معاصره‬
‫مرى يراع القضايا بالسداد على ‪ ...‬لوح الدى ل تزغ عنه ضمائره‬
‫ما زل عن موقف التقوى له قدم ‪ ...‬ول انثنت لوى يوما سرائره‬
‫مولي يا من غدت أقلمه شهبا ‪ ...‬يرمى با كل شيطان ينافره‬
‫اعر يتيمة فكر نظرت كرم ‪ ...‬واغفر قصور معن كل خاطره‬
‫وللمترجم معربا معن بالفارسية وهو قوله‬
‫لقد خضت بر الرب يطفو عبابه ‪ ...‬ونازلت ف اليجآء كل فت قرم‬
‫وقارعت آساد الشرى فقهرتا ‪ ...‬واشبعتها ضريا يل عرى العزم‬
‫فما راعن ال وقطب حاجب ال ‪ ...‬غزال الذي الاظه للحشا تصمي‬
‫ل عقد الزم‬
‫فلما رأت عين تلل وجهه ‪ ...‬ومن حاجبيه حال ً‬
‫تيقن طرف صفحه ورضآءه ‪ ...‬وبشرت قلب بالعناق وباللثم‬
‫لن إذا حلت لوتار قوسها ‪ ...‬ليوث الوغى كان الدليل على السلم‬
‫ومن ذلك قول العال الفاضل أحد بن علي النين‬
‫طلبت وصالً من حبيب منع ‪ ...‬فأوتر قوس الاجبي وقطبا‬
‫وفوق ل سهما أصاب مقاتلي ‪ ...‬واصمى فوآدا بالصدود معذبا‬
‫فلما رأى ما برحت ب جفونه ‪ ...‬وقد عيل صبي والسلو تغيبا‬
‫رثى ل ومن تعبيسه حل عقدة ‪ ...‬وحلل وصلً كان حوبا وأوجبا‬
‫كذاك بنوا ليجا إذا ت سلمهم ‪ ...‬يلون أوتار القسي تنبا‬
‫ومن ذلك قول ولده الديب إساعيل بن أحد النين‬
‫عيل صبي ف حب ظب غرير ‪ ...‬فاتر اللحظ فاتن اللباب‬
‫أوترت حاجباه قوس التجاف ‪ ...‬مذ رآن ملك الوى والتصأب‬
‫ث واف متيما بوصال ‪ ...‬بعد بي مبح واكتئاب‬
‫وكذا الصيد ف النال إذا ما ‪ ...‬عقدوا السلم حل قوس الراب‬
‫ومن ذلك قول الديب الفاضل مصطفى اسعد اللقيمي‬
‫بأب الذي لا تقق حيت ‪ ...‬وغدا بتقطيب الواجب معرضا‬
‫واف وفرق حاجبيه تقطعا ‪ ...‬متبسما فعلمت منه بالرضى‬
‫اذ عادة الصيد اللوك بربم ‪ ...‬فك القسي إذا الوطيس قد انقضى‬
‫ومن ذلك قول النبيه السيد ممد الشويكي‬

‫واف وقطب حاجبيه مطرقا ‪ ...‬طرقا بذا منه الرضى ل واف‬
‫وكذلك الفرسان ان هم سالوا ‪ ...‬فكوا القسي واغمدوا السيافا‬
‫ومن ذلك قول الديب ممد سعيد السمان‬
‫ومذ زار البيب بل عتاب ‪ ...‬وتقطيب ياجبه السن‬
‫علمت رضاءه من غي شك ‪ ...‬وقد امسيت بالعيش الن‬
‫لن الرب ان خدت لظاها ‪ ...‬تل الصيد أوتار القسي‬
‫وكأنت وفات العمري الترجم ف ذي القعدة سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫وسيأت ذكر والده عبد اللطيف وجده ممد وقريبه سعدي وأخيه مصطفى وقريبه الخر ممد وبنو عبد‬
‫الادي ف دمشق مشايخ صلحاء وللناس بم اعتقاد واصلهم من بيت معروف بقرية صفوريه ولم‬
‫أنتساب صحيح إل سيدنا عمر بن الطاب رضي ال عنه وأول من قدم منهم دمشق الشيخ العارف‬
‫الكبي السلك الرب الشيخ عبد الادي ابن الشيخ عيسى بن عبد اللطيف ونزل بحلة قب السيدة‬
‫عاتكة وأقام هناك إل أن توف ف سنة ثلث وعشرين وتسعمائة ودفن بتربة له هناك وقبه مشهور يزار‬
‫ويتبك به قال ذلك الافظ النجم ممد ابن الغزي ف كتابه الكواكب وأما ما ذكره الحب ف تاريه‬
‫أولً فل أصل له وتزوج حفيده ممد بن أب بكر عبد الادي الزبور بنت العارف بال الشيخ عبد القادر‬
‫ابن سوار شيخ الحيا بدمشق وجاءه أولد كثيون منهم أحد جد الترجم فنشأ طالبا للعلوم وقرأ‬
‫وحصل وتوف ف أواخر ذي القعدة سنة تسع بعد اللف ودفن ف تربة القصارين ف جانب قب عاتكة‬
‫وال سبحانه أعلم‬
‫السيد أحد التونسي‬
‫السيد أحد ابن عبد اللطيف التونسي نزيل دمشق الغرب بن العال الحقق التفوق الاهر البارع الفاضل‬
‫ترجه الشيخ سعيد ابن السمان ف كتابه وقال ف وصفه هذا الديب وان كأنت تونس مسته القوابل‬
‫فيها ال أن الشام حبته بلء فيها فربض با ربضة الليث وقال لوطنه مناديا إل حيث ولذ ببعض‬
‫الصدور وجعل لندبه الورود والصدور فأنزله منه منلة ابن اللبانة من العتمد وأصبح ف له الستقبض‬
‫هو الغترف الستمد فأقبل عليه الدهر بوجه أغر وما أقدمه على هجر ول به غر وأقطعه من الظوة‬
‫نصيبا وأورثه الرعاية فرضا وتعصيبا فاستكان وتقرب وبعد ف مرامه ومارب فتهدلت عليه أغصان‬
‫النو وعطفت عليه الفئدة بالدنو وتابط سفرا وكراسه وأكب على قراءة ودراسه فارتشف من ذلك‬
‫دون الوشل ول بالعنا منه حد الفشل وادعى الفضل التام وخاض ف ذلك القتام وسولت له نفسه‬
‫الماره ما خفرت به المال ذمته وذماره وشخ بعرني النفه واستنكف عمن احله كنفه فلم تقبل له‬
‫خوكه وقال ف القفول البكه فند ندو البعي ول يدرا هو من العيام من النفي فحل القدس والديار‬
‫الصرية ورصد من الدهر العطفة الرية فرق له وحن وسقاه من الوبة الغمام مرجحن فعاد لا سلف‬

‫وعانق ذلك العلف فعافته الطباع وقذفته ف مهأوي التعريض باليد والباع ومكر به حاله واستدرجه‬
‫ووضعه من العي درجة فدرجه ول يزل أطواره تتقلب وطويته عليه تتغلب حت عصفت به مهاب هواء‬
‫وأكبه على مطمه عقب دعواه وقام به الغرام واستأثر ورشقته با أودى بفواده وأثر وسلم قلبه لن عذبه‬
‫واستلذ تتكه فيه واستعذبه حت بعدت عليه من التنصل الشقه واستقلت به الضرة والشقه وانقلب‬
‫وهو مليم عرضة للتقريع الليم وما انفك يريه من التجن ما يريه ويطرق سعه بكل كريه حت تطفته‬
‫أيدي الشتات بعد أن طلق الشام تطليق البتات فما استقر حت نودي إل ابن الفر وطواه رمسه كما‬
‫طوي أمسه وبالملة فقد كان يستأنس بذاكرته ويستروح بحاضرته وله شعر زهري الرج ما عليه ف‬
‫سبكه حرج قد انبت منه طرفا وتركت ما يعد سرفا أنتهى ومن شعره قوله وأرسله إل الديب سعيد‬
‫السمان ملغزا‬
‫أيا بابلي السحر ف النثر والنظم ‪ ...‬وجامع أشتات الدقائق عن علم‬
‫ويا من سا فوق السماكي هامة ‪ ...‬ففاق اياسا بالذكاء وبالفهم‬
‫ويا من غدا ف الشام مذهل بدره ‪ ...‬سعيدا فني الكون مذ لح ف التم‬
‫نمت ففقت الناس علما وحكمةً ‪ ...‬ومن ذا يسأوي انم الرض بالنجم‬
‫ابن ل ما اسم رباعي أحرف ‪ ...‬له نشأة أحلى من الضم واللثم‬
‫فأوله ف الذكر أول سورة ‪ ...‬وأمر بل شك لدى الكسر ف الكم‬
‫وربعه ان اخرت يأتيك قلبه ‪ ...‬سريعا كما قد كان ف أول الرقم‬
‫وأوله أيضا كذلك مثله ‪ ...‬وباقيه يقري الطرد كالعكس ف الرسم‬
‫توان حذفوا اخراه لح لناظر ‪ ...‬مصحفه فهو الضمي بل وهم‬
‫وان حذفوا ربعيه صدرا وآخرا ‪ ...‬هو الق ل يفي بعيد عن الوصم‬
‫ونصفه ان صحفت فه بماله ‪ ...‬معانيه قد لحت تروق لذي فهم‬
‫على ان هذا السم قد شاع ذكره ‪ ...‬شبيه سحيق السك يلو صدا الغم‬
‫عزيز فمن قسم الباح فعده ‪ ...‬وصرح بن تواه رغما على الصم‬
‫وجد بواب يا فريد زمانه ‪ ...‬ويا بابلي السحر ف النثر والنظم‬
‫فأجابه بقوله‬
‫القل لوفور النهي ثاقب الفهم ‪ ...‬فريد السجايا أحد الوصف والسم‬
‫ومن جلق الفيحاء قرت عيونا ‪ ...‬بقدمه اذ لح كالبدر ف التم‬
‫فت ف الورى أخلقه وحديثه ‪ ...‬وآدابه كالروض باكره الوسي‬
‫لقد طاب أصلً مثل ما طاب مبا ‪ ...‬وفاق أياسا بالنثار وبالنظم‬
‫انثن منه بنت فكر كأنا ‪ ...‬با ضمنت سكري تشي إل الضم‬
‫تسايلن ما اسم إذا لح ف الورى ‪ ...‬شذاه أب ال التحكم ف السم‬

‫يد له العاف بنان صبابة ‪ ...‬فيشفه ثفرا حاء من اللثم‬
‫رأينا به قبض النفوس وبسطها ‪ ...‬فهذا على الداء يشكل ف الكم‬
‫تلظى حشاياه من القد للورى ‪ ...‬فيظهر فوه ما أكن من الظلم‬
‫على أنه ل يرتضى قط منلً ‪ ...‬سوى القلب ل يشى بذلك من جرم‬
‫ويغدو على الراحات بالرغم قائما ‪ ...‬وناهيك من يرتقي العز بالرغم‬
‫عجبت وقد أمسى إل الق مرما ‪ ...‬اناثا وذكرانا لدى اللثم والشم‬
‫حلل يطوف البيت وهو مرم ‪ ...‬فلم يل من مدح وذم بل اث‬
‫من النار أمست روحه وحياته ‪ ...‬ول تدر معن صوته العرب كالعجم‬
‫فخذ ما يروق السمع من بنت ليلة ‪ ...‬جوابا معانيه توقد كالنجم‬
‫ودم سالا موموق عيش نضيه ‪ ...‬براعيك طرف المن واليمن والسلم‬
‫وله من قصيدة أرسلها للشيخ أحد بن علي النين ملغزا بقوله‬
‫لعمرك ما ريح الصبا اذ تنسما ‪ ...‬ول الزهر ف الروض ال ريض تبسما‬
‫ول طيب انفاس الربيع وحسنه ‪ ...‬ول ريق مبوب به يذهب الظما‬
‫ول ضم خود كالراكة قدها ‪ ...‬اجادت لشغوف با قد تيتما‬
‫ول شرب كاس الراح من كف أغيد ‪ ...‬بديع السنا عذب الراشف واللما‬
‫بأطيب من عرف زكي شمته ‪ ...‬صبيحة وافيت المام الكرما‬
‫له ال من مول أحاديث مده ‪ ...‬معنعنة تروى وتعدادها نا‬
‫سليل التقى شس العارف أحد ال ‪ ...‬مزايا وف أوج السيادة قد سا‬
‫غدا شافعي ف الب ل وهو مالكي ‪ ...‬وف مذهب النعمان بر لقد طما‬
‫وأحسن ما قيل ف هذا العن‬
‫أل ليت شعري من إل الوصل شافعي ‪ ...‬لدى أشعري حرت ف وصفه اللي‬
‫فنعمان خديه لقلب مالك ‪ ...‬ول تعجبوا من ردفه فهو حنبلي‬
‫ولبعضهم ف العن‬
‫يا مالكي شافعي ذل فصل كرما ‪ ...‬ول تكن رافضي وأقصر عن اللل‬
‫فجملة المران مغرم دنف ‪ ...‬شوقي أمامي وصبي عنك معتزل‬
‫وقال الخر‬
‫قلت وقد ل ف معاتبت ‪ ...‬وظن ان اللل من قبلي‬
‫خدك الشعري حنفن ‪ ...‬وكان من أحد الذاهب ل‬
‫حسنك ما زال شافعي أبدا ‪ ...‬يا مالكي كيف صرت معتزل‬
‫عودا إل قصيدة الترجم فمنها‬

‫أتى بلل السحر هاروت نطقه ‪ ...‬وأدهش أرباب العقول وأفحما‬
‫وغاص بور العلم غواص فكره ‪ ...‬فأبدى نفيس الدر درا متيما‬
‫ومنها‬
‫فيا أحد الوصاف يا عال الورى ‪ ...‬وعلمة الدنيا ويا فاضلً سا‬
‫بك اسم خاسي كروض مدبج ‪ ...‬يا فنانه ظب الراك ترنا‬
‫حوى كل لطف واحتوى كل رقة ‪ ...‬جرى ف كتاب ال ل شك مبهما‬
‫وقد حله قدما كثي أعزة ‪ ...‬وهام أبو نواس فيه وهيما‬
‫وتصحيفه معن هو الوت للعدا ‪ ...‬يلوح لذي فهم إذا ما تفهما‬
‫وان زال من أوله خساه فاعتب ‪ ...‬مصحف باقي السم بلقه أنتمى‬
‫لنا ف نب جاء بالق مرسلً ‪ ...‬لقوم هم أهل الهالة والعمى‬
‫وان قلبوا باقيه ماس بعطفه ‪ ...‬كغصن النقا اذ مال ف روضة المى‬
‫وان حذفوا اخراه من بعد قلبه ‪ ...‬غدا اس بنيان كودك مكما‬
‫ونبتا بديع السن كالغصن قد زكت ‪ ...‬روائحه كالسك اذ ما تنسما‬
‫امط عنه ستر اللبس ل زلت مسنا ‪ ...‬ودمت لطلب الفادة منعما‬
‫وله من قصيدة امتدح با والدي لكونه كان نزيلً عنده ف مدة اقامته بدمشق‬
‫هي الدب النفسي وهي النفائس ‪ ...‬با غصن عمري بالتأدب مانس‬
‫ول غزل فيها الغزالة ف الضحى ‪ ...‬إل لطفه يصبو الغزال الوانس‬
‫هي البكر بنت الكرم هيفاء ناهد ‪ ...‬كعوب لعوب ل ذلول وعانس‬
‫من الغرس بيت الجد عنقود كرمها ‪ ...‬فيا حبذا ذا الكرم ربا فارس‬
‫أدرها لنا قبل الصباح فإنن ‪ ...‬رأيت شراب الليل للنفس آنس‬
‫ودعن صريعا بي ندمان حانا ‪ ...‬اهيم با وجدا وجسمي رامس‬
‫أدرها بل مزج ول تقتلنها ‪ ...‬فما بسبطها ال البسيط الجانس‬
‫وان شئت فامزجها ولكن بريق من ‪ ...‬له من ظبا البيدا عيون نواعس‬
‫مليح صبيح الوجه ظب خباؤه ‪ ...‬له من ظبا الغارات حام وحارس‬
‫يصيد قلوب الناظرين بلفتة ‪ ...‬با السد ف الغيل النيع فرائس‬
‫أخالسه ف موكب السن بغتة ‪ ...‬فينو بطرف فاتر ويالس‬
‫له غرة كالصبح ل ليل قبلها ‪ ...‬ولكن له شعر هو الليل دامس‬
‫إذا قيس بالغصن الرطيب يقول من ‪ ...‬يقس بقوامي النبث ما ذاك قايس‬
‫وان قيس بالبدر الني يقول ل ‪ ...‬فبدر الدجى من نور وجهي قابس‬

‫يدير علينا الراح ف عسجدية ‪ ...‬تطيب با بي الندامى الجالس‬
‫إذا جليت ف كأسها عند ذائق ‪ ...‬ترى يا نديي كيف تلى العرائس‬
‫على تاجها اكليل در تناسقت ‪ ...‬فرائده منها تضئ الفوانس‬
‫وما هي راح السن دع عنك ذكرها ‪ ...‬فتلك لن تسطو عليه الوسأوس‬
‫مرادى با خر العان فشربا ‪ ...‬ينافس ف احرازه من ينافس‬
‫مدام غذاء الروح والسد الذي ‪ ...‬ترنه الداب وهي النفائس‬
‫فقد تسكر الرواح من غي خرة ‪ ...‬فغيبتها ذاك الضور الماسس‬
‫لراح العان نشوة أي نشوة ‪ ...‬إل شربا تنحو الكرام الكايس‬
‫فتفعل باللباب ما تفعل الطل ‪ ...‬إذا كان ساقيها المام الجالس‬
‫على على القذر من بر فضله ‪ ...‬مديد طويل وافر ل يقايس‬
‫وله من قصيدة متدحا با والدي أيضا مطلعها‬
‫على مقام دونه النم الزهر ‪ ...‬هو الراح والريان والورد والزهر‬
‫تلت له السرار من ملكوتا ‪ ...‬فحفت به النوار ما الشمس ما البدر‬
‫إل أن سرى ف سائر الكون سره ‪ ...‬فنور أسرار الورى ذلك السر‬
‫وحل حلول القطر ف القطر كم فت ‪ ...‬رآه أتى كالعبد وهو الفت الر‬
‫إذا افتخرت بي الدائن جلق ‪ ...‬وأبدت به تيها وحق لا الفخر‬
‫وقد لبست منها غلئل زينة ‪ ...‬كما زين الغلمان ما زانه النحر‬
‫زان فخرت مصر وقالت للق ‪ ...‬ب النيل نر هل يقاس به نر‬
‫تقول نعم بالشام سبعة أنر ‪ ...‬كذا بر بر ليس يعد له بر‬
‫وان أنا الفردوس ف الرض جنة ‪ ...‬ول بر فضل بي أقرانه حب‬
‫نعم ان ف كفيه عشر أنامل ‪ ...‬مقدسة ف كل أنلة بر‬
‫مرادي وروحي بل ملذي ومنيت ‪ ...‬على على القدر دام له العمر‬
‫فت ف الورى تروى أحاديث فضله ‪ ...‬معنعنة قد طابق الب الب‬
‫ورتبته فوق الراتب كلها ‪ ...‬وما ث ف اثنا طريقته وعر‬
‫فما عزه عز وما قاده هوى ‪ ...‬ول عابه تيه ول شأنه كب‬
‫ول هو مثل الغيان زاد رتبة ‪ ...‬ييله من فرط اعجابه السكر‬
‫وما دابه ال اجتلب خواطر ‪ ...‬بكل طريق ف ميامنه الشكر‬
‫فقوله مسموع وأمره نافذ ‪ ...‬يقل ما يشا يسمع لقولته الدهر‬
‫تراه كمثل الغيث والليث ف الوفا ‪ ...‬وف الدفع عمن ف حاه له خدر‬
‫فل نقص الغيث التون بقطره ‪ ...‬ول مس ليث الغاب ف دفعه ضر‬

‫وله غي ذلك من النظم وكأنت وفاته ف حدود السبعي ومائة وألف باللذقية رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي‪.‬‬
‫أحد بن عبد ال بن باء الدين بن مفوظ بن رجب العطار العروف بابن جدي الدمشقي الشيخ الفاضل‬
‫الديب الاهر الناظم كان رقيق الاشية لطيف الذاكرة حسن الط وله مشاركة جيدة ف كل فن وقد‬
‫ترجه الي الحب ف نفحته فقال ف وصفه سح سهل لكل ثناء أهل كانا بينه وبي القلوب نسب أو بينه‬
‫وبي الياة سبب بحاضرة أشهى من ريق الحبوب ومأولة أصفى من ريق الشؤبوب وعلى الملة فما‬
‫هو ال تفة فادم واطروفة منادم ودعوة صحة لريض واصطباح عيش ف روض أريض وبين وبينه اخوة‬
‫أو أخيها مشدودة وأبواب التمويهات عنها مسدودة مازلنا ف خلسة للود ونزه وأريية للحظ وهزه من‬
‫حي رضعنا للتالف ذلك الدر وجرينا فيه على حكم عال الذر وال يصوننا ف بقية العمر عن الغي كما‬
‫صاننا عن الشوائب فيما مضى وغب فمن أريج عاطره الذي نفح به روض خاطره‬
‫وبليلت ساجي اللحاظ قوامه ‪ ...‬غصي على دعص تثنيه الصبا‬
‫يهتز لينا حي يطر مائسا ‪ ...‬جذلن من مرح الشبيبة والصبا‬
‫بدر تقمص باللحة والبها ‪ ...‬فغدا إل كل القلوب مببا‬
‫سلت لواحظه علينا مرهفا ‪ ...‬ما كان ال ف القلوب مربا‬
‫يشى على ورد الدود للفح ‪ ...‬فغدا بريان العذار منقبا‬
‫سأومته وصلً فحدق لظه ‪ ...‬متبما نوي والوى مغضبا‬
‫فكان صفحة خده وعذاره ‪ ...‬تفاحة رميت لتقتل عقربا‬
‫وقوله من قصيدة طويلة مطلعها‬
‫عتب على الدهر عتب ليس يسمعه ‪ ...‬اذ بالوى والنوى قلب يروعه‬
‫بأنوافا صبحت أشكو بعدما رحلوا ‪ ...‬للبي ما ب يد التفريق تمعه‬
‫شكوى يكاد لا صم الصفا جزعا ‪ ...‬كما تصدع قلب منه يصدعه‬
‫منها‬
‫ومن رسيس الوى داء يصانعن ‪ ...‬طول الزمان إل ما الب يصنعه‬
‫وانثن من لظى الشواق ف حرق ‪ ...‬إذا وميض الدجى يبدو تلعلعه‬
‫ل ألق يوم النوى الحشا قلقا ‪ ...‬ومدمعا بأب الدمع يشفعه‬
‫يا صاح أين ليالينا الت سلفت ‪ ...‬مرت سراعا وطيب العيش أسرعه‬
‫فاعجب لنار ضلوعي كلما حدت ‪ ...‬أشبها من غروب الفن أدمعه‬
‫وبات يذكي ضرامي صادع غرد ‪ ...‬ف الني بي بترتام يرجعه‬
‫يا ورق مهلً إذا الترجاع من فرح ‪ ...‬بالروض ام فقد ألف عن مرجعه‬
‫وله من قصيدة‬

‫أف كل يوم بالنوى نتروع ‪ ...‬ومن حادثات الدهر يشجيك موقع‬
‫وتشقي برسم قد ترسه البلى ‪ ...‬وتسقى ثراه كل نكباء زعزع‬
‫وتندب اطل ًل تعفت رسومها ‪ ...‬وتشكو لربع أعجم ليس يسمع‬
‫وتصبح هيما بي قفر توسه ‪ ...‬وتسي ولانا وأنت مروع‬
‫وترمي بطرفيك الضاب عشية ‪ ...‬وف كل هضب للحبة مطلع‬
‫وقائلة فيما الوقوف وقد خل ‪ ...‬من القوم مصطاف يروق ومربع‬
‫فقلت لا أذرى الدموع وهكذا ‪ ...‬أخو الشوق من فرط الصبابة يصنع‬
‫وما كنت أدري قبل وشك رحيلهم ‪ ...‬بأن إذا بانوا عن الزع أجزع‬
‫ول أن أنفاسي يصدعها الوى ‪ ...‬إذا لح برق ف الدجنة يلمع‬
‫فرحت ودمع العي تري غروبه ‪ ...‬على الد من والمائم تسجع‬
‫تنوح بشط الواديي ول حشا ‪ ...‬إذا ما انبى ترنامها تنصدع‬
‫فل كبدي تدى ول الشوق مقصر ‪ ...‬ول لوعن تبو ول العي تجع‬
‫وقد رحلوا عن أين الزع غدوة ‪ ...‬فلم يبق ف قرب التزأور مطمع‬
‫وقوله‬
‫ومطعف الصداغ تتلس النهى ‪ ...‬أبدى التشاغل عن مب واله‬
‫يبدي تلفت شادن ويدير ل ‪ ...‬ظي جؤذ روا البدر جزء كما له‬
‫تثال شكل السن ل بل انا ‪ ...‬ذا السن مطبوع على تثاله‬
‫وقد كان أنشده المي الحب قوله‬
‫ولا أدار الشمس بدر ل نم ‪ ...‬يا فوق النا بي الللي ف الغسق‬
‫عجبت له يبدي لنا البدر طالعا ‪ ...‬وما غاب عنا بعد ف جيده الشفق‬
‫فنظم الترجم هذا العن وأنشده اياه بقوله‬
‫وساق ميود القد أحور أوطف ‪ ...‬إذا ل يت بالصد يقتل بالدق‬
‫يرينا بافق الكاس شسا توسطت ‪ ...‬هللي يحو نورها آية الغسق‬
‫ومذ هم يسوها ترفع جيده ‪ ...‬فبان لنا صبح وما غرب الشفق‬
‫ومن ذلك قول العال الشيخ عبد القادر العمري بن عبد الادي وقد أجاب بما المي‬
‫وساق أراثا من بدائع حسنه ‪ ...‬هللي والشمس النية ف الغسق‬
‫فهم با رشفا فقبل مذاقها ‪ ...‬أتى الصبح من أطواقه ورأى الشفق‬
‫وقوله كذلك‬
‫حث شس الام بدر ليلة ‪ ...‬بللي أطل ف نسق‬

‫فبدا من طوقه الصبح وما ‪ ...‬غاب عنا بعد ف فيه الشفق‬
‫وكتب له المي الحب يستدعيه إل روض طلع علينا هذا اليوم ف نضارته يكاد صحوه يطر من‬
‫عضارته فلقينا زهره ونظمنا نثره ف يوم وشي بسروان الديباج وغشى با يربو على أصناف الواهر ف‬
‫البتهاج فمن نور مدرهه بج وزهر مدثره رهج يضاحك دره مرجانه وتعبق بصائك السك أردائه‬
‫وللنسيم فيه اعتلل اشفاق إذا ما رقد الخمور فيه أفاق والروض رطب الثرى رطب القيل وليس فيه‬
‫غي ردف الساقي ثقيل ول نعدم ندامى بألفاظ عذاب كائنها قند مذاب معرفتهم بأغصان القدود وتفاح‬
‫الدود ل بالنصول الداد والقسي الشداد ولديهم من الفكاهة ولطف البداهة ما إذا جلى فما الراح‬
‫والتفاح وما ريان الصداغ إذا فاح وان شاؤا ألقوها بكم متلوه وأخبار ف صحف الحسان ملوه‬
‫وعندنا لن يثي الشجن ويبعث من الشوق ما أجن وحبيب قرب من عهد الصقال خده فلم يف ريانه‬
‫ول يذبل ورده يزل عن خده الدر فل يعلق ويش عليه انل فيزلق وقد تنينا فلم ند غيك امنيه ول مثل‬
‫ادابك غضة جنيه وعلمنا انه ما للنس مع غيبتك بجه ول للعيش دون لقائك مهجه فبال ال ما‬
‫انجت الوطار وفتحت بذاكرتك عن جونة العطار ولك الثناء الذي يتجمل به الدهر ويتفتق رياه عن‬
‫الروض فاح فيه أرج الزهر وكأنت وفاة الترجم ف يوم الحد ثان عشر شوال سنة ست وعشرين‬
‫ومائة وألف ودفن برج الدحداح رحه ال تعال مع اشهاده على نفسه لولده الديب الجيد الشيخ‬
‫ممد وللشيخ عبد اللطيف العمري ابن عبد الادي انه تارك الدنيا مقبل على الخرى يشهد أن ل اله‬
‫ال ال وحده ل شريك له وان ممدا عبده ورسوله وان ما جاء به رسول ال حق وان النة حق والنار‬
‫حق وان الساعة آتية ل ريب فيها وان ال يبعث من ف القبور هكذا أشهد الذكورين على نفسه حي‬
‫موته ث أنه ابتدأ ف قراءة شهد ال انه ل اله ال هو إل آخر الية وسلم وولده الذكور ترجه المي‬
‫الحب ف ذيل نفحته وذكر له من شعره وكان هو ينسخه قرأ عليه كثيا من مؤلفاته وكتبها وأنا ل أظفر‬
‫بكيفية أحواله حت اترجه ولكن من أراد الطلع على شيء من شعره فعليه بالذيل الذكور رحهم ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫؟أحد البعلي‬
‫أحد بن عبد ال بن أحد بن ممد بن أحد بن ممد بن مصطفى اللب الصل البعلي الدمشقي النبلي‬
‫المام الورع الزاهد الفقيه كان عالا فاضلً عاملً بعلمه ناسكا خاشعا متواضعا بقية العلماء العاملي‬
‫عابدا فرضيا اصوليا ل يكن على طريقته أحد من أدركناه مع الفضل الذي ل ينكر ولد ف رمضان سنة‬
‫ثان ومائة وألف واشتغل بطلب العلم فقرأ على جاعة وأخذ عنهم الديث وغيه منهم الشيخ أبو‬
‫الواهب النبلي والشيخ عبد القادر التغلب وأنتفع به ولزمه ومنهم الشيخ أحد الغزي العامري‬
‫الدمشقي ومنهم الشيخ مصطفى ابن سوار شيخ الحيا والشيخ ممد الكاملي والشيخ ممد العجلون‬
‫نزيل دمشق والنل الياس الكردي نزيل دمشق أيضا والشيخ عواد النبلي الدمشقي وأخذ طريق‬

‫اللوتية عن الستاذ الشيخ ممد بن عيسى الكنان الصالي الدمشقي والشيخ ممد عقيله الكي‬
‫والشيخ عبد ال الليلي نزيل طرابلس الشام وتتبل وتفوق وحاز فضلً سيما بالفقه والفرائض ودرس‬
‫بالامع الموي وأفاد وأنتفع به الناس سلفا وخلفا وله من الؤلفات منية الرائض لشرح عمدة كل‬
‫فارض والروض الندي شرح كاف البتدى والدخر الرير شرح متصر التحرير ف الصول وغي ذلك‬
‫من التعليقات ف الساب والفرائض والفقه وكان يأكل من كسب يينه ف حياكة اللجه وف آخر‬
‫عمره ترك ذلك لعجزه وحج ودرس بالدينة النورة ولزمه جاعة من أهلها وتول افتاء النابلة بعد‬
‫الشيخ إبراهيم الواهب سنة ثان وثاني ومائة وألف وكأنت وفاته ف مرم سنة تسع وثاني بعد اللف‬
‫ودفن بقبة باب الصغي وسيأت ذكر أخيه عبد الرحن نزيل حلب رحهما ال تعال‪.‬‬
‫السيد أحد البيوت‬
‫السيد أحد الشهي بابن عز الدين البيوت ذكره الستاذ العظم الشيخ عبد الغن النابلسي ف رحلته‬
‫الجازية سنة خس ومائة وألف وقال كان قدم علينا دمشق سنة ثلث وتسعي وألف وكان يضر‬
‫دروسنا ويلزم عندنا وهو رجل من الفاضل الكرام ذوي الصلح والكمال والي التام أنشدنا من‬
‫لفظه لنفسه هذين البيتي تاريخ وفاة الول الصال الشيخ عيسى الصالي الكنان شيخ اللوتية بدمشق‬
‫الشام وها قوله‬
‫حسبنا ال تعال وكفى ‪ ...‬من هوم أعقبت ها وبؤسا‬
‫قد أصبنا يالعمري حيثما ‪ ...‬جاء ف تاريه بالشيخ عيسى‬
‫ث قال والسيد أحد الذكور له قراءة على والدنا الرحوم العلمة الشيخ إساعيل النابلسي واجازه‬
‫وكتب له على نسبه الشريف وكان مولده ف سنة اثني وعشرين بعد اللف وأنشدنا من لفظه لنفسه‬
‫قوله‬
‫ثانون عاما فما فوقهامضت يالعمري بل فائدهتقضت ول أك أشعر با‬
‫كأن با ساعة واحدةأيا ضيعة العمر حيث انقضىبآراء سامة فاسدة‬
‫فيا ليت ما أهتم ب والدي ‪ ...‬ويا ليتها حارت الوالدة‬
‫وقال الستاذ وأنشدنا أيضا من لفظه لنفسه قوله من الدوبيت‬
‫صبي وتلدي بإساعيل ‪ ...‬والقلب متيم بإساعيل‬
‫لو قيل تسلي عنهما يا هذا ‪ ...‬قالت عيناي ل وإساعيل‬
‫وهو من قول بلدينا الشيخ أحد العنايات النابلسي ث الدمشقي‬
‫صبي عدم ف حب إساعيل ‪ ...‬ل تسبه ف حب إساعيل‬
‫كم قلت له بن تسميت به ‪ ...‬أنعم بنعم فزاد إساعيل‬
‫وقال الستاذ ولقد كان بيننا وبي السيد أحد الذكور موانسات أدبية ومطارحات شعرية ف أيام‬
‫اجتماعه بنا وتردده علينا مع كمال ماضرته وقد جع لطفا ولينا وفيه شباهة اعتقادية وطرف جذبة اليه‬

‫ث قال الستاذ وأنشدنا من لفظه السيد أحد فوله‬
‫أرى هذا الوجود خيال ظل ‪ ...‬مركه هو الرب الغفور‬
‫فصندوق اليمي بطون حوا ‪ ...‬وصندوق الشمال هو القبور‬
‫وأنشدنا أيضا من لفظه لنفسه‬
‫ما خيال الظل العبة لن اعتبفاعتب قول اياهذا تده معتب‬
‫وكذا الدنيا شخوصتترآءى للنظرث تضي وتوليمثل لح بالبصر‬
‫وهو من قوم المام الشافعي رضي ال عنه‬
‫رأيت خيال الظل أكب عبة ‪ ...‬لن كان ف علم القيقة راقي‬
‫شخوص وأشباح تر وتنقضي ‪ ...‬الكل يفن والحرك باقي‬
‫أنتهى وله غي ذلك ول تصلن وفاته ف أي سنة كأنت وترجته لئل يلو كنا ب منه رحه ال تعال‬
‫وأموت السلمي‪.‬‬
‫أحد النين‬
‫أحد بن علي بن عمر بن صال بن أحد بن سليمان بن ادريس بن إساعيل بن يوسف ابن إبراهيم النفي‬
‫الطرابلسي الصل النين الولد الدمشقي النشأ الشيخ العال العلم العلمة الفهامة الفيد الكبي الحدث‬
‫المام الب البحر الفاضل التقن الحرد الؤلف الصنف كان فائقا ذائقا له مسامرة جيده ولطافة ونباهة‬
‫من شيوخ دمشق الذين عمت فضائلهم وكثرت فوائدهم وطالت فواضلهم العيا لغويا نويا أديبا أريبا‬
‫حاذقا لطيف الطبع حسن اللل عشورا متضلعا متطلعا متمكنا خصوصا ف الدب وفنونه حسن‬
‫النظم والنثر ولد بقرية مني سحر ليلة المعة ثان عشر مرم افتتاح سنة تسع وثاني وألف ولا بلغ سن‬
‫التمييز قرأ القرآن العظيم ث لا بلغ من السن ثلثة عشر سنة قدم إل دمشق وقطن بجرة داخل‬
‫السميساطية عند أخيه الشيخ عبد الرحن وكان له أخ آخر يقال له الشيخ عبد اللك ارتل لبلد الروم‬
‫وصار مفتيا بأحد بلدها وشغله أخوه الشيخ عبد الرحن الذكور بقراءة بعض القدمات كالسنوسية‬
‫والزرية والجرومية وتصريف العزى على بعض الشايخ وله رواية ف الديث عن والده عن قاضي‬
‫الن عبد الرحن الصحأب الليل اللقب بشمهورش فانه اجتمع به والده ف حدود سنة ثلث وسبعي‬
‫وألف وصافحه وآخاه وأمره بقراءة شيء من القرآن فقرأه وهو يسمع فلما أت قراءته قال له هكذا قرأه‬
‫علينا النب صلى ال عليه وسلم بي البطح ومكة وتكرر اجتماعه به بعد ذلك وقد توف شهورش‬
‫الذكور ف سنة تسع وعشرين ومائة وألف وأخب بوفاته الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ووافق تاريخ‬
‫وفاته فقد الن شهورش ث ان الترجم طلب العلم بعد أن تأهل له فقرأ على سادات أجلء ذكرهم ف‬
‫ثبة منهم الشيخ أبو الواهب الفت النبلي وولده الشيخ عبد الليلي وجل أنتفاعه عليه والشيخ ممد‬
‫الكامل والشيخ الياس الكردي نزيل دمشق والستاذ العارف الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ يونس‬

‫الصري نزيل دمشق والشيخ عبد الرحيم الكاملي نزيل دمشق والشيخ عبد الرحن العروف بالجلد‬
‫والشيخ عبد القادر التغلب الجلد والشيخ عبد ال العجلون والشيخ عثمان الشهي بالشمعة والشهاب‬
‫أحد الغزي العامري والشيخ نور الدين الدسوقي والشيخ الصال مب الدين ابن شكر وأخذ عن علماء‬
‫الجاز كالمام عبد ال بن سال الكي البصري والشيخ أحد النخلي الكي والشيخ ممد البصي‬
‫السكندري الكي والشيخ عبد الكري الليفت العباسي والشيخ أب الطاهر الكورات الدن والشيخ‬
‫علي النصوري لصراي نزيل القسطنطينية وعلمة الروم الول سليمان بن أحد رئيس الوعاظ بدار‬
‫السلطنة العلية وأخذ عن الشيخ ممد الليلي القدسي والشيخ ممد شس الدين الرملي وأخذ طريق‬
‫السادة النقشبندية مع بعض العلوم عن الد الشيخ مراد البخاري السين النفي وطريق اللوتية عن‬
‫الشيخ حسن الرجان البقاعي اللوت الشهي بالطباخ وطريق القادرية عن الشيخ السيد يسن الموي‬
‫القادري الكيلن ومهر وفضل وطهر كالشمس ف رابعة النهار ونشرت تلميذه وقرأ عليه الوالد حصة‬
‫من العلوم وأخذ عنه الديث وغيه واجازه بسائر مروياته وأسانيده وتزوج وكان يوده ويبه ومن‬
‫تآليفه نو ألف ومائت بيت من كامل الرجز نظم با انوذج اللبيب ف خصائص البيب وشرحها فتح‬
‫القريب ومنها شرح رسالة العلمة قاسم بن قطلوبغا ف اصول الفقه ومنها شرح تاريخ لعتب ف نو‬
‫أربعي كراسا للغة ف رحلة الرومية بطلب من مفت الدولة العثمانية ف ذلك الوقت وهو كتاب مفيد‬
‫وشرح بشروح كثية لكن هو استوف الميع وزاد عليها زيادات حسنة ومنها النسمات السحرية ف‬
‫مدح خي البية وهي تسع وعشرون قصيدة على الروف العجمة ومنها القول الرغوب ف قوله تعال‬
‫فهب ل من لدنك وليا يرثن ويرث من آل يعقوب ومنها العقد النظم ف قوله تعال واذكر ف الكتاب‬
‫مري ومنها تفح النان شرح القصيدة الوسومة بوسيلة الفوز والمان ف مدح صاحب الزمان وهو‬
‫الهدي ومنها القول الوجز ف حل اللغز ومنها بلغة الحتاج لعرفة مناسك الاج لص فيه منسك‬
‫الشيخ عبد الرحن العمادي مع الزيادة السنة ومنها مطلع النيين ف اثبات النجاة والدرجات لوالد‬
‫سيد الكوني ومنها العلم ف فضائل الشام ومنها الفرائد السنية ف الفوائد النحوية ومنها اضاءة‬
‫الدراري ف شرح صحيح البخاري وصل‬
‫فيه إل كتاب الصلة ول يكمله وله غي ذلك من الرسائل وجع للوزير الفاضل عثمان باشا الشهي بأب‬
‫طوق وال دمشق وأمي الج كتاب السبعة أبر ف اللغة للمام الليل مي علي شينوأب ونقله من‬
‫السواد إل البياض من مسودة الؤلف وحسنه وجعل له خطبة من انشائه ودرس بالامع الموي بشرق‬
‫القصورة بأمر من شيخه الشيخ أب الواهب مفت النابلة لا توف ولده الشيخ عبد الليل فاستقام إل أن‬
‫توف الشيخ أبو الواهب فبعد وفاته درس بجرته داخل مدرسة السميساطية إل أن توجه عليه تدريس‬
‫العادلية الكبى فأنتقل اليها ودرس با وأقام على الفادة ف الدرسة الذكورة والامع الموي مدة‬
‫عمره فدرس بالامع الذكور ف يوم الربعاء ف البيضأوي وف يوم المعة بعد صلتا صحيح البخاري‬

‫وبي العشائي ف بعض العلوم وأنتفع منه خلق كثي وتزاحت عليه الفاضل من الطلب وكثر نفعه‬
‫واشتهر فضله وعقدت عليه خناصر النام مع تواضع ما سق لغيه ف عصره وحسن الجانسة ودماثة‬
‫الخلق وغزارة الفضل والطارحة اللطيفة ورحل إل دار اللفة مرتي وكان ابناؤها يترمونه وله هناك‬
‫شهرة بسبب شرحه على تاريخ العتب القدم ذكره ورحل إل الج مرة وأعطى رتبة السليمانية التعارفة‬
‫بي الوال وصارت عليه تولية السميساطية والعمرية وآخرا صار له قضاء قارا وأحدث له ف الامع‬
‫الموي عشرون عثمانيا وربط عليه خطابة ف الامع الذكور وصار بينه وبي الطيب ممد سعيد بن‬
‫أحد الجانسي الجادلة ف ذلك والشقاق وشاعت ف وقتها ث استقر المر عليها بعد علج كثي وقد‬
‫ترجم الترجم تلميذه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه شيخ العلم وفتاه ومن بوجوده‬
‫ازدان الفضل وتاه أشرق بدرا من افق الدى تقتبس أنواره وأصبح وهو لعصم العلى دملجه وسواره‬
‫فاكتحل به انسان الكمال وتعلقت بذيله من أول الفضائل المال وانقلب به الدهر كله حسنات ممود‬
‫العواقب ف الركات والسكنات تنهل أساريره بشرا وننفح أردانه نشرا بذكاء لو كان لذكا لا غيها‬
‫الصيل وأصل ف باذخ الجد أصيل وخلق يعلم اللم الناءة وشيمة تقابل بالسنة الساءة فكم من‬
‫مغفل فضل أعلمه وكم من مستفيد علم علمه فممن عارفه ال هو أبو عذرتا ول نادرة ال هو مرهف‬
‫شفرتا فإذا خاض ف مشكل تقيق حصحص الق وإذا ابتدر مبحث تدقيق حاز السبق واستحق وإذا‬
‫ارتقى النب سجد له كل مصقع وما تكب وأما الدب فهو روضة ذات أفنان الت من بدائعه ببدائع‬
‫أفنان فأساليبه فيه حسنة النطباع تسوغها الساع والطباع وحسبك بن تأهل للكمالت واعتد من قبل‬
‫غصن شبيبته يتد ففاق ببيانه ولسانه وابتهج طرف العارف بانسانه وتزينة صفحات الهارق بتحريره‬
‫والتقطت فرائد الفوائد من تقريره وأذعنت لؤلفاته الصناديد وأودعتها الصدور اشفاقا عليها من التبديد‬
‫وكان دخل الروم فتطوقت منه بعقد الثريا واقتدحت من أفكاره زندا وريا فتلقته رؤساء أعيانا وأحلته‬
‫منها بسواد أعيانا واقترحت عليه فأجاب با هو كالصبح النجاب وقصارى المر أنه الفرد الذي عليه‬
‫العول والظهر بعان بيانه أسرار الطول والطول وهو حدقت عي أساتذت الذي ترجت عليه وحبوت‬
‫للفادة بي يديه وعطرت أوقات بأنفاسه واقتبست نور المان من نباسه وتفيات ظل رعايته عمرا ول‬
‫أعص له نيا ول أمرا ول ف كل لظة دعوات أرجو لا الجابة وتوسلت مقرونة بالضراعة والنابة ال‬
‫يعتري زهرة أيامه ذبول ول يبح لبسا من العمر بردا ضاف الذيول فقد أحلن مكان بنيه ومن يتوي‬
‫عليه ويدنيه وهاك من آثاره ما هو أشهى للعيون من الوسن وأفت للمشجون من الوجه السن أنتهى‬
‫مقاله وكان جدي الشيخ مراد الذكور آنفا أجل أخصائه ومريديه أخو صاحب الترجة الشيخ عبد‬
‫الرحن النين وكان قائما ف أمور جدي بالدمة وغيها حت لا بن الدرسة العروفة به ف سنة ثان‬
‫ومائة وألف جعله ناظرا على العمالي والصناع با وجعله على أوقافها كاتبا وأمي الكتب وغي ذلك‬
‫من الوظائف وهي الن على أولدهم وكذلك جدي والد والدي ووالدي بعده ل يزل كل منهما قائما‬
‫باحترام صاحب الترجة كما سبق إل أن مات وله شعر كثي حسن بديع فمن ذلك قوله من قصيدة‬

‫مدح با الول أسعد مفت الديار العثمانيةفيه إل كتاب الصلة ول يكمله وله غي ذلك من الرسائل‬
‫وجع للوزير الفاضل عثمان باشا الشهي بأب طوق وال دمشق وأمي الج كتاب السبعة أبر ف اللغة‬
‫للمام الليل مي علي شينوأب ونقله من السواد إل البياض من مسودة الؤلف وحسنه وجعل له خطبة‬
‫من انشائه ودرس بالامع الموي بشرق القصورة بأمر من شيخه الشيخ أب الواهب مفت النابلة لا‬
‫توف ولده الشيخ عبد الليل فاستقام إل أن توف الشيخ أبو الواهب فبعد وفاته درس بجرته داخل‬
‫مدرسة السميساطية إل أن توجه عليه تدريس العادلية الكبى فأنتقل اليها ودرس با وأقام على الفادة‬
‫ف الدرسة الذكورة والامع الموي مدة عمره فدرس بالامع الذكور ف يوم الربعاء ف البيضأوي وف‬
‫يوم المعة بعد صلتا صحيح البخاري وبي العشائي ف بعض العلوم وأنتفع منه خلق كثي وتزاحت‬
‫عليه الفاضل من الطلب وكثر نفعه واشتهر فضله وعقدت عليه خناصر النام مع تواضع ما سق لغيه‬
‫ف عصره وحسن الجانسة ودماثة الخلق وغزارة الفضل والطارحة اللطيفة ورحل إل دار اللفة‬
‫مرتي وكان ابناؤها يترمونه وله هناك شهرة بسبب شرحه على تاريخ العتب القدم ذكره ورحل إل‬
‫الج مرة وأعطى رتبة السليمانية التعارفة بي الوال وصارت عليه تولية السميساطية والعمرية وآخرا‬
‫صار له قضاء قارا وأحدث له ف الامع الموي عشرون عثمانيا وربط عليه خطابة ف الامع الذكور‬
‫وصار بينه وبي الطيب ممد سعيد بن أحد الجانسي الجادلة ف ذلك والشقاق وشاعت ف وقتها ث‬
‫استقر المر عليها بعد علج كثي وقد ترجم الترجم تلميذه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف‬
‫وصفه شيخ العلم وفتاه ومن بوجوده ازدان الفضل وتاه أشرق بدرا من افق الدى تقتبس أنواره‬
‫وأصبح وهو لعصم العلى دملجه وسواره فاكتحل به انسان الكمال وتعلقت بذيله من أول الفضائل‬
‫المال وانقلب به الدهر كله حسنات ممود العواقب ف الركات والسكنات تنهل أساريره بشرا‬
‫وننفح أردانه نشرا بذكاء لو كان لذكا لا غيها الصيل وأصل ف باذخ الجد أصيل وخلق يعلم اللم‬
‫الناءة وشيمة تقابل بالسنة الساءة فكم من مغفل فضل أعلمه وكم من مستفيد علم علمه فممن‬
‫عارفه ال هو أبو عذرتا ول نادرة ال هو مرهف شفرتا فإذا خاض ف مشكل تقيق حصحص الق‬
‫وإذا ابتدر مبحث تدقيق حاز السبق واستحق وإذا ارتقى النب سجد له كل مصقع وما تكب وأما الدب‬
‫فهو روضة ذات أفنان الت من بدائعه ببدائع أفنان فأساليبه فيه حسنة النطباع تسوغها الساع‬
‫والطباع وحسبك بن تأهل للكمالت واعتد من قبل غصن شبيبته يتد ففاق ببيانه ولسانه وابتهج‬
‫طرف العارف بانسانه وتزينة صفحات الهارق بتحريره والتقطت فرائد الفوائد من تقريره وأذعنت‬
‫لؤلفاته الصناديد وأودعتها الصدور اشفاقا عليها من التبديد وكان دخل الروم فتطوقت منه بعقد الثريا‬
‫واقتدحت من أفكاره زندا وريا فتلقته رؤساء أعيانا وأحلته منها بسواد أعيانا واقترحت عليه فأجاب‬
‫با هو كالصبح النجاب وقصارى المر أنه الفرد الذي عليه العول والظهر بعان بيانه أسرار الطول‬
‫والطول وهو حدقت عي أساتذت الذي ترجت عليه وحبوت للفادة بي يديه وعطرت أوقات بأنفاسه‬
‫واقتبست نور المان من نباسه وتفيات ظل رعايته عمرا ول أعص له نيا ول أمرا ول ف كل لظة‬

‫دعوات أرجو لا الجابة وتوسلت مقرونة بالضراعة والنابة ال يعتري زهرة أيامه ذبول ول يبح‬
‫لبسا من العمر بردا ضاف الذيول فقد أحلن مكان بنيه ومن يتوي عليه ويدنيه وهاك من آثاره ما هو‬
‫أشهى للعيون من الوسن وأفت للمشجون من الوجه السن أنتهى مقاله وكان جدي الشيخ مراد‬
‫الذكور آنفا أجل أخصائه ومريديه أخو صاحب الترجة الشيخ عبد الرحن النين وكان قائما ف أمور‬
‫جدي بالدمة وغيها حت لا بن الدرسة العروفة به ف سنة ثان ومائة وألف جعله ناظرا على العمالي‬
‫والصناع با وجعله على أوقافها كاتبا وأمي الكتب وغي ذلك من الوظائف وهي الن على أولدهم‬
‫وكذلك جدي والد والدي ووالدي بعده ل يزل كل منهما قائما باحترام صاحب الترجة كما سبق إل‬
‫أن مات وله شعر كثي حسن بديع فمن ذلك قوله من قصيدة مدح با الول أسعد مفت الديار العثمانية‬
‫تذكر والذكر يد قديها ‪ ...‬سطور عهود قد تعفت رسومها‬
‫فهب به التهيام يسترشد السها ‪ ...‬م إل ابن امت بالعقائل كومها‬
‫ال ف سبيل الب قلب كأنه ‪ ...‬غداة ناؤا وحشية ضل ريها‬
‫سروا عنقا ف ليلة مدلمة ‪ ...‬تيلت ان النائبات نومها‬
‫فصرت أرى اليام تقصر بعدهم ‪ ...‬خطاها كأن قد قيدتا هومها‬
‫إل ال ما ب من بقايا صبابة ‪ ...‬فكادت إذا شبت يبي كظيمها‬
‫فمن خلدي ل يبق ال نسيسه ‪ ...‬ومن مقلة ل يبق ال سجومها‬
‫ومن شبح ل يبق ال ذمأوه ‪ ...‬ومن أعظم ل يبق ال رسومها‬
‫ولا تلقيا وللعي أعي ‪ ...‬أشد من الندي فبنا سقيمها‬
‫فأيقنت أن ل حتف ال لوامق ‪ ...‬يال التدان فرصة يستديها‬
‫هنالك من باع الفضائل حلمه ‪ ...‬لعمر العلي بالرق فهو حليمها‬
‫وكم ل من ليلى أمطت به الكري ‪ ...‬أراعي نوما راع قلب رجومها‬
‫تجب عن الفجر حت كأنه ‪ ...‬سريرة صب ل يزعها كتومها‬
‫فبت أراعي النجم فيه وعزمت ‪ ...‬تشب كنار قد ناها كليمها‬
‫سأضرب وجه الرض ل أنتحي به ‪ ...‬من الجد ال ما أنتحته قرومها‬
‫إل أن أعاف البدن وهي لواغب ‪ ...‬وأترك غيطان الفياف تلومها‬
‫وأبصر غيلن النايا تنوشن ‪ ...‬با الواري أوطار نفسي ترومها‬
‫فمن ل يكن ذا هة دونا السها ‪ ...‬فسوف تلقي نفسه ما يضميها‬
‫لعل النجيات الياد إذا طوت ‪ ...‬من البيد ما ل يطويه نسيمها‬
‫يوب بنا بيد أيضل با القطا ‪ ...‬إل أسعد الول المام رسيمها‬
‫إل ماجد ل يبح الدهر واهبا ‪ ...‬رغائب ل يسمح بن ييمها‬

‫يكتم مهما اسطاع جدواه للورى ‪ ...‬وكيف صرار السك يفي شيمها‬
‫ول عيب فيه غي أن نواله ‪ ...‬إذا ضنت النواء فهو سجومها‬
‫على الي مقطور بغي تكلف ‪ ...‬سجية طبع عطر الكون خيمها‬
‫ومن ل بأن أرجي الطي على الدجى ‪ ...‬وتدنو بالمال من حلومها‬
‫لدار هي الدنيا وشهم هو الورى ‪ ...‬وجود هو النواء سحت غيومها‬
‫فما روضة غناء جاد نبالا ‪ ...‬من الغدق الطال جود يرومها‬
‫توال على أرجائها غي ضائر ‪ ...‬وأمرع ما بي الرياض هشيمها‬
‫وظل يباري الندل عرارها ‪ ...‬ويزهو لعي الناظرين جيمها‬
‫كأن قد أسقيتها من ماجري ‪ ...‬حياء سقاها من عيون عميمها‬
‫باندي يدا منه وأبسط راحة ‪ ...‬تادي على مر الزمان نعيمها‬
‫وكم من يد بيضاء من شام نورها ‪ ...‬يقل عاد للدنيا عيانا كليمها‬
‫أعد نظرا ف وجهه تر بجة ‪ ...‬هي الشمس ل يسطيع طرف يشيمها‬
‫وقوله من قصيدة متدحا با الول خليل الصديقي حي ول أفناء دمشق الشام‬
‫أل والشهب حيى ف دياجيها ‪ ...‬طيف يقرب آمال ويقصيها‬
‫فاعجب له من خيال زار مشبهه ‪ ...‬والعي ل تدن من غمض مآفيها‬
‫ان اهتدي الكان والكري حقبا ‪ ...‬كراه عن وكر جفن ضل هاديها‬
‫يزورن والدجى سود غدائره ‪ ...‬وينثن وهي مبيض حواشيها‬
‫كي ل ينم على خود منعة ‪ ...‬ل يطمع الوهم يوما ف تلقيها‬
‫مهاة حسن كخوط البان ان خطرت ‪ ...‬فالدل يقطر من اعطا فيها تيها‬
‫هي الغزالة ف أشراقها فلذا ‪ ...‬تكلف البدر لا رام يكيها‬
‫وشاحها خافق يشكو الصدى أبدا ‪ ...‬من فوق أمواج حقف عم طاميها‬
‫وللحجول نعيم ل يزايلها ‪ ...‬يظل بالري غصانا مانيها‬
‫واللم ف قلبها خلق تزان به ‪ ...‬والقرط يبدي لنا طيشا وتسفيها‬
‫تشي كما لعبت ريح الصبا غصنا ‪ ...‬أو كالغمامة تطو ف تاديها‬
‫لول دجى شعرها ما ضل ذو شجن ‪ ...‬ول انثن عن هدي لول تثنيها‬
‫واها لقلب كم يصلي بنار جوى ‪ ...‬وكم يساء بيأس من تنيها‬
‫قل للعقيلة من تيماء ترسها ‪ ...‬بيض الصفاح وسر الط تميها‬
‫مال إذا افتر صبح أو دجى غسق ‪ ...‬أو نص بالعيس يوم البي حأويها‬
‫تزن نشوات من تذكرها ‪ ...‬كأنا أنا للصهباء حاسيها‬

‫وتستثي إذا هبت يانية ‪ ...‬دواعي الشوق من من أقاصيها‬
‫حت طويت رداء اللم متطيا ‪ ...‬سوابقا ضل عن رشدي هواديها‬
‫فخضت بر حديد من عشائرها ‪ ...‬وجست غيل رماح من أهاليها‬
‫ما خلت أن يطبين وصل غانية ‪ ...‬ول يل حب حزمي أمانيها‬
‫لكن طرفك يا هذي أفاح دمي ‪ ...‬مذموه السحر ف عينيك تويها‬
‫اتلفت مهجة من يهواك فاحتملي ‪ ...‬غرما فقد يغرم الشياء مرديها‬
‫فان أراك ذو جهل وشي فسلى ‪ ...‬فإنا ينبئ الشياء داريها‬
‫هذي شريعة خيا للق ظاهرة ‪ ...‬وذا ابن صديقه بالق مفتيها‬
‫وقوله مشطرا أبيات العارف بال تعال الستاذ أب الواهب البكري الصري‬
‫ما أرسل الرحن أو يرسل ‪ ...‬من كل خب للورى يصل‬
‫وما حبا ال لهل الول ‪ ...‬من رحة تصعد أو تنل‬
‫ف ملكوت ال أو ملكه ‪ ...‬فوق الطباق السبع أو أسفل‬
‫وما من اللطاف حف الورى ‪ ...‬من كل ما يتص أو يشمل‬
‫الوطه الصطفى عبده ‪ ...‬سر الوجود السيد الكمل‬
‫خات رسل ال مبعوثه ‪ ...‬نبيه متاره الرسل‬
‫واسطة فيها وأصل لا ‪ ...‬وليس فيها للسوي مدخل‬
‫وكل افضال منوط به ‪ ...‬يعلم هذا كل من يعقل‬
‫فلذ به من كل ما تشى ‪ ...‬تأمن أذى خطب غدا يثقل‬
‫ول تف سطوة باغ سطا ‪ ...‬فإنه الأمن والعقل‬
‫وناده ان أزمة انشبت ‪ ...‬مالبا من دونا النصل‬
‫وقل إذا نائبة علقت ‪ ...‬أظفارها واستحكم العضل‬
‫يا لكرم اللق على ربه ‪ ...‬وأشرف الرسل الول فضلوا‬
‫وشافع اللق بفصل القضا ‪ ...‬وخي من فيهم به يسال‬
‫قد مسن الكرب وكم مرة ‪ ...‬قد ضمن من جاهك الوئل‬
‫وكم لدى الضيق عن اللق قد ‪ ...‬فرجت كربا بعضه يذهل‬
‫ولن ترى أعجز من فما ‪ ...‬لدى صب ف البل يمل‬
‫ولست من ضعفي وما حل ب ‪ ...‬لشدة أقوى ول أحل‬
‫فبالذي خصك بي الورى ‪ ...‬بانك الات والول‬
‫فصرت متازا على النبيا ‪ ...‬برتبة عنها العلى تنل‬
‫عجل باذهاب الذي أشتكي ‪ ...‬فقلب الضن به موجل‬

‫مال سواك اليوم من ملجأ ‪ ...‬فإن توقفت فمن أسأل‬
‫فحيلت ضاقت وصبي انقضى ‪ ...‬وهول أوجال ل يمل‬
‫وضقت ذرعا بالذي نابن ‪ ...‬ولست أدري ما الذي أفعل‬
‫وأنت باب ال أي امرء ‪ ...‬لزمه فاز با يأمل‬
‫وفضله جم ولكن من ‪ ...‬أتاه من غيك ل يدخل‬
‫صلى عليك ال ما صافحت ‪ ...‬أيدي الصبا قضب الربا اليل‬
‫وما أفاحت كل وقت شذا ‪ ...‬زهر الروأب نسمة شأل‬
‫مسلما ما فاح عطر المى ‪ ...‬مذ جاده صوب اليا السبل‬
‫وما سرى صبحا نسيم الصبا ‪ ...‬وفاح منه الند والندل‬
‫والل والصحاب ما غردت ‪ ...‬صوادح منها حل مقول‬
‫وما استقلت فوق غصن النقا ‪ ...‬ساجعة املودها مضل‬
‫وقوله‬
‫ل تعجبوا أن قلب عندما نظرت ‪ ...‬عيناي طلعته يصلي لظى الوهج‬
‫فوجهه الشمس منا العي قد قبست ‪ ...‬للقلب نار أتسوق النف للمهج‬
‫والشمس أن قابل البلور طلعتها ‪ ...‬تذكي وترق ما مسته بالبلج‬
‫وأصل العن فارسي ومنه قول الديب إبراهيم السفرجلن‬
‫اطلق طرف ف ماسن وجهه ‪ ...‬أذكى الوى ف القلب حت برحا‬
‫فحريق قلب من زجاجة ناظري ‪ ...‬مذ قابلت من وجهه شس الضحى‬
‫ومنه قول الفاضل الول خليل الصديقي‬
‫ترف كغصن البان يعجب بالبها ‪ ...‬وبوجهه الشمس النية تشرق‬
‫فكأن عين عندما نظرت له ‪ ...‬بلورة فيها فؤادي يرق‬
‫ومن ذلك قول الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫يقولون ما نار بقلبك أوقدت ‪ ...‬ومن أين تأت النار أدركك السلب‬
‫فقلت لم بلورة العي قابلت ‪ ...‬أشعة شس الب فاحترق القلب‬
‫وقوله أيضا‬
‫قال ل من أحب من أين نار ‪ ...‬هي ف القلب منك قلت اعتذارا‬
‫ان عين بلورة قذفت ف ‪ ...‬وسط قلب من شس وجهك نارا‬
‫وقوله أيضا‬
‫قابلت عين شعاعا لح ف شس البي ‪ ...‬فرمت ف القلب نار العشق بلورة عين‬

‫وللمترجم‬
‫أقول لا بدا كالغصن يطر ف ‪ ...‬برد حكى اللنار الغض ف الورق‬
‫جل الذي فتنة للناس صوره ‪ ...‬قوموا انظروا كيف يسري البدر ف الشفق‬
‫هو من قول تاج الدين جعفر وقد رأى غلمي على أحدها ثوب ديباج أحر وعلى الخر ثوب أسود‬
‫أرى بدرين قد طلعا ‪ ...‬على غصني ف نسق‬
‫وف ثوبي قد صبغا ‪ ...‬صباغ الد والدق‬
‫فهذا الشمس ف غسق ‪ ...‬وهذا البدر ف شفق‬
‫وقول الخر‬
‫ظب من الترك يرمي قوس حاجبه ‪ ...‬ف قلب ناظره سهما من الدق‬
‫تضئ ف اللة المراء طلعته ‪ ...‬كأنه قمر قد لح ف الشفق‬
‫ويقرب من ذلك قول بعضهم ف غلم متردي بلباس أزرق‬
‫ولا بدا ف أزرق من قبائه ‪ ...‬يتيه بفرط السن ف خيلئه‬
‫خلعت عذارى ث صحت عواذل ‪ ...‬قفوا وانظروا بدر الدجى ف سائه‬
‫وقول الخر ف مليح لبس ثوب أحر‬
‫يا طلعة القمر الني الزهر ‪ ...‬يا مقلة الظب الغرير الحور‬
‫لو ل تكن غصنا لا لحت لنا ‪ ...‬أعطاف قدك ف لباس أحر‬
‫ولبعضهم ف مليح لبس ثوبا أصفر‬
‫بدا قاتلي ف أصفر فتعجب ال ‪ ...‬خلئق منه قال ما ف من عجب‬
‫ل ب أرى جسمي سبائك فضة ‪ ...‬فأحببت منها أن توه بالذهب‬
‫ولبعضهم ف مليح لبس نوبا فستقيا ف فستقي اللون لا بدا ييس مثل الغصن الورق من وقد مر على‬
‫صبه وما الذ الن بالفستق وللمترجم‬
‫على السر ل تطلع صديقا ودعه ف ‪ ...‬ضميك عن كل النام مصونا‬
‫فان ضمي الفرد مستتر وان ‪ ...‬تثن تبدي للعيان مبينا‬
‫هو من قول بعضهم‬
‫سرك ان أودعته ثانيا ‪ ...‬فاعلم بأن قد آن أن تفشيه‬
‫فإن ما اضمر ف حالة ال ‪ ...‬افراد تستخرجه التثنيه‬
‫وللمترجم‬
‫وصفته ببديع من ماسنه ‪ ...‬بدر غدا يجل الغصان باليد‬
‫فقام من فرح يسعى للثم يدي ‪ ...‬لا سلكت بدحي أحسن الدد‬
‫فقلت تفديك من الروح من فطن ‪ ...‬فاق الها والظبا باللحظ واليد‬

‫قبل فمي يا رشا ان رمت جائزة ‪ ...‬فإنه بفمي قد صيغ ل بيدي‬
‫وأصل ذلك يكي عن عبد الباقي شاعر الروم أنه كان نظم قطعة من الشعر ف غلم مشهور بالمال‬
‫فلما سع الغلم القطعة أعجبه ما فيها من التخيل وأقسم أنه يقبل رجله إذا رآه فاتفق انه صادفه ف‬
‫بعض أسواق قسطنطينية وعبد الباقي راكب وجاعته ف خدمته فدخل الغلم وأراد يقبل رجله فمنعه من‬
‫ذلك وقال ما حلك على هذا الك حاجة قال ل وأخبه باليمي الذي حلفه فقال له أنا نظمت الشعر‬
‫بفمي ول أنظمه برجلي فخجل الغلم وانصرف ونظم هذه الواقعة الديب أبو بكر العمري الدمشقي ف‬
‫ثلثة أبيات وهي قوله‬
‫قال لا وصفته ببديع ‪ ...‬السن ظب يل عن وصف مثلي‬
‫مكن العبدان يقبل رجلً ‪ ...‬لك كيما يوز فضلً بفضل‬
‫قلت انصف فدتك روحي فإن ‪ ...‬بفمي قد نظمته ل برجلي‬
‫وقريب منه قول الصاحب ابن عباد‬
‫وشادن جالتقصر عنه صفتيأهوى لتقبيل يديفقلت ل بل شفت‬
‫وقوله الوأواء الدمشقي‬
‫يا بدر بادر إل بالكاس ‪ ...‬فرب خيات على ياس‬
‫ول تقبل يدي فان فمي ‪ ...‬أول به من يدي ومن رأسي‬
‫وللمترجم‬
‫يا مانعا لزكاة حسن صانه ‪ ...‬وبوجنتيه من المال نفائس‬
‫أدى زكاة السن بوسا أنن ‪ ...‬لبهاء طلعتك الفقي البائس‬
‫أخذه من قول الخر السن مال له زكاة وعندكم جزؤه الكبي ادوا زكاة المال بؤسا فها أنا البائس‬
‫الفقي ومن نثره البديع ما كتبه بعض الوال ف غرض عرض سهم أصاب وراميه بذي سلم من بالعراق‬
‫لقد أبعدت مرماك اليك نفثة مصدور قد خزئها اللسان وبثة مضرور انطوى على شوك القتاد منها‬
‫النان قد كنت ف ابدائها شفاها أقدم رجلً وأوخر اخرى ث رأيت حلها على لسان القلم ب أحرى‬
‫حذرا من مشافهة ذلك الناب با ل يدري العتذار هوام عتاب وذلك أن الداعي تشرف منذ قريب‬
‫بالجلس العال ل زالت به مشرقة اليام والليال وفاز من كعبة الجد بالتقبيل والستلم وحيا ذلك‬
‫الحيا بعد لثم اليدي بسلم فلما استقرت به زمر الناس وحل كل منهم على ايناس بعد ايناس شت منه‬
‫أعزه ال بارقة أعراض ولحت من جنابه عي أغماض ووجدت أبواب القبال مكمة القفال وكواعب‬
‫اللتفات منعة بجب اللل ولطالا وردت من ألطافه كل عذب ني وتنهت من بشراه ونداه بي‬
‫روضة وغدير واستضحكت ببشاشة الروض النيق ورنت بنسائم لطفه كل غصن وريق‬
‫كري ل يغيه صباح ‪ ...‬عن اللق الميل ول مساء‬

‫فأحدقت ب اذ ذاك الواجس وتنازعتن الوسأوس وانبثت مطايا افهامي ف كل فج عميق وطاشت سهام‬
‫أفكار ف كل مرمى سحيق إل أن ظهر السبب با يقضي منه العجب فتمنيت أن كهدهد سليمان لبرز‬
‫جلية ما عندي على منصة البيان أو أبوء بالنكال والسران ول أتقلب من الكتمان على جر الغضا‬
‫وأردد المر بي سخط ورضى وما زاد ذلك ضراما ومل القلب كلما أنن يوم تشرفت برؤياكم‬
‫وتوست جيل مياكم قصدت الجتماع بناب سيدي الول الكرم من ل أذكره من القوق ال بعهد‬
‫زمزم لشكو إليه بثي وحزن وأبي له جلية أمري وشأن فلما آنس من ذلك سرى كما يسري الطيف‬
‫الالك وخرج من النل السامي سرا كأنه كلف شيأ نكرا فليت شعري أخالف كري شيمه أم أخلف‬
‫عهود كرمه‬
‫قد كنت عت الت أسطو با ‪ ...‬ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي‬
‫فرميت منك بغي ما أملته ‪ ...‬والرء يشرق بالزلل البارد‬
‫تال أنكم لهل بيت مرفوع العمد بفض الناح للمؤمني وبذل النصح والعروف لهل التقى والدين‬
‫الطافكم وافرة وصلتكم غامرة فمن أبدى لكم عقوقا أو غمصكم مننا وحقوقا فقد ظلم نفسه وخسر‬
‫يومه اذ نسي أمسه وتعرض للمقت والوان وأرتدي بلباب الردى والسران وكان كالرأس إذا جحد‬
‫جسده أو كالسارق إذا عق يده ولكن زادكم ال تثبيتا وصانكم عن أن تسوموا مبا تعنيتا هل يسن‬
‫منكم بعض الظن بعبيد رق ل يروم فداء ول من ام كيف تشهر صوارم العراض على من ل يطيق مع‬
‫ذوي وده كفاحا أو يرمي بالقطيعة أسيحب ل يريد سراحا ومن أين يشتبه عليكم من سبكت أيدي‬
‫امتحانكم نضاره وسبت بصائر نقدكم أسراره كيف وأنتم ملجأه السي وكهفه النيع الحي واليكم‬
‫مهيعه ومهر به إذا نشب به من الزمان ملبه وحاشاكم من ضعف الثقة بأهل الحبة والقه أو أن بروج‬
‫عليكم زخرفة كلم أو يستوي عندك التب والرغام أو يرضيكم تبسم كاشح ل يدر ما وراء برقه أو‬
‫يقنعكم تويه ظاهره عما جنه من خلقه فلكم قطوب من وداد خالص وتبسم عن غل صدروا غر وإذا‬
‫غنم عليكم من سحب هلل رمضانه أو أشكل لديكم شيء من شأنه فالخرى بأمثالكم أحضاره ث‬
‫اختباره واستفساره كيل تصغو إل بتان أو يدنو من ساء مدكم شيطان ومثلكم ل يفى عليه السن‬
‫من الشي ول يلتبس عليه الصدق بالي وها أنا أبرز القضية بليتها وأعب عها بقيقتها وال الطلع على‬
‫السرائر العليم با اكنته الضمائر فان تبي بذا القال حقيقة الال وتيز السراب من الشراب واله‬
‫لتربص إل أن يأت ال بالبيان ويتجلى المر للعيان فهو الزيج لا ف الضمي وبيده أزمة التقدير وقلوب‬
‫بن آدم بي اصبعي من أصابع الرحن يصرفها كيف شاء أنتهى‪.‬‬
‫وله أيضا‬
‫وصاحب هزن شوق لرؤيته ‪ ...‬ول تزل ناجيات الوجد تملن‬
‫حت إذا الدهر يوما حط راحلت ‪ ...‬بقربه وأنتهزنا فرصة الزمن‬

‫جأورت منله كيما أنال به ‪ ...‬انسا يزيل صدا الكدار والزن‬
‫فلم يزدن علي دعوى الطعام كما ‪ ...‬يدعى على سغب ذو الفقر والحن‬
‫ل يقض حقي فما لبيت دعوته ‪ ...‬وما بذلك عار عند ذي الفطن‬
‫ودعت من ذاته رسا وقلت له ‪ ...‬حت م الوى على الطلل والدمن‬
‫وله رادا على رومي يسمى شهري نعرض لذم أهل الشام بقوله‬
‫يقولون شهري قد تأوز حده ‪ ...‬بتنقص أرباب الكمال ذوي القدر‬
‫فقلت إذا كأنت مذمة ناقص ‪ ...‬فتلك كمال ظاهر عند من يدري‬
‫وما قد بدا من فيه فيه مقق ‪ ...‬ول عجز فالنقص من عادة الشهر‬
‫وله أيضا‬
‫يا شقيق الغزال جيدا وطرفا ‪ ...‬أنت باللحظ قاتلي وحياتك‬
‫أنن نائل الشهادة حتما ‪ ...‬بسيوف الفون من لظاتك‬
‫ما لقلب يصلي من الد نارا ‪ ...‬تتلظى ف جنت وجناتك‬
‫قد تركت الكماة بي قتيل ‪ ...‬وصريع ل يصح من سكراتك‬
‫وإذا ما تثنيت تطر تيها ‪ ...‬كان حتف العشاق ف خطراتك‬
‫كيف يرجو النجاة من رشقته ‪ ...‬بفتور تلك العيون الفواتك‬
‫تستلذ لقلوب منها احورارا ‪ ...‬وهو أمضى من السيوف البواتك‬
‫من جفك الديد صبي جفان ‪ ...‬ونفار النام من نفراتك‬
‫ل يكن ل إل سواك التفات ‪ ...‬فتدارك وأو ببعض التفاتك‬
‫ل يدع ل جفاك غي ذماء ‪ ...‬وبه قد سحت ف مرضاتك‬
‫أنت ف الل من دمي وبروحي ‪ ...‬مع أهلي أفدي بديع صفاتك‬
‫وله غي ذلك من الشعار الرائقة والنثر البديع والعنوان يدل على ما ف لصحيفة وكأنت وفاته ف يوم‬
‫السبت تاسع عشر جادي الثانية سنة اثني وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح وسيأت ذكر‬
‫أولده عبد الرحن وعلي وإساعيل ان شاء ال تعال والنين نسبة إل قرية مني من قرى دمشق ولد با‬
‫هو ونشأ وأصله من برقائيل بكسر الباء الوحدة وسكون الراء بعدها وقاف ث ألف ث ياء مثناة تتية‬
‫مكسورة ث لم قرية من أعمال طرابلس الشام كان والده ولد ف برقائيل الذكورة ف سنة ثان‬
‫وعشرين وألف ث ارتل وسنه احدى عشرة سنة إل دمشق الشام وتوطن بصاليتها واشتغل بطلب‬
‫العلم على جاعة منهم العلمة الشيخ ممد البلبان الصالي والشيخ علي القبدي الصالي وتفقه على‬
‫مذهب المام الشافعي ث ارتل إل قرية مني الذكورة ف سنة ست وأربعي وألف وكان مرجعا لهل‬
‫تلك القرية وغيها بالفرائض وتوف بالقرية الزبورة ف سنة ثان ومائة وألف ودفن با وال أعلم‪.‬‬

‫أحد السعيد الرادي‬
‫أحد السعيد ابن علي بن ممد بن مراد بن علي بن دأود وينتهي إل النب صلى ال عليه وسلم الرادي‬
‫السين الدمشقي النفي أبو الجد رشيد الدين أخي الول المام الجل العال الفاضل العدي الناظر‬
‫والناضل الذكي النبيل النبيه الديب اللعي ولد بدمشق سنة خسي ومائة وألف وقرأ القرآن على‬
‫الشيخ سليمان بن ممد أب الدنيا بن جال الدين الصري القري وعلى الشهاب أحد بن عبد اللطيف‬
‫التونسي الغرب وتله وحفظ بعض التون وقرأ ف الفقه والتفسي والنحو وأخذ علم التفسي الشريف‬
‫والديث وبقية العلوم من منطوق ومفهوم عن أجلء منهم المام علء الدين علي بن صادق بن ممد‬
‫الطاغستان النفي تريل دمشق قرأ عليه الكثي والشيخ أحد أثي الدين بن عبيد ال بن عبد ال العطار‬
‫الشافعي وأنتفع به وأبو الفتوح البهان إبراهيم بن عبد ال السويدي البغدادي وجده لمه المام الكبي‬
‫أبو النجاح أحد بن علي النين النفي والشيخ الفاضل ممد ابن حسي الصاري النفي وغيهم وبرع‬
‫وتفوق وكان له ذكاء تام وحذق زائد وقوة حافظة وسرعة حفظ ومتانة مع حسن الخلق ودماثة‬
‫الطبع ونظافة اللبوس وحسن الطارحة والصحبة وجودة الط وسرعته وكثرة العقل وحسن التدبي‬
‫والدراك التام وكان الوالد يبه كثيا ويثن عليه ويله وصرفه بأملكه وعقاراته كيف شاء وأذن له‬
‫بتعاطي أموره وادارة دائرته فتعاطى ذلك وباشره طبق رضاء الوالد وكان ل يرج عن ارادته بأمر من‬
‫المور ويكلفه الوالد إل أشياء ل يطيق حلها أحد وهو يتلقاها بالبشاشة والقبول ومع ذلك واشتغاله‬
‫بامور والده اللئل كان ل يشغله عن الذاكرة والطالعة شيء ول يفتر عن تعاطي مطارحات الدب‬
‫بي أصحابه واخوانه ولا كان الوالد يقري الداية ف السليمانية كان يعيد له الدروس واشتهر فضله‬
‫وأدبه ونبله واعطاه ال القبول وأحبه الناس وذهب إل دار السلطنة قسطنطينية مع والده وجده وإل‬
‫القدس والليل وعمر الدار الت هي بالقرب من دارنا جوار المام العقيقي وصرف عليها الال الكثي‬
‫وزينها أنواع النقوش وأحجار الرخام واتقن صنعها ولا مات استوحش منها الوالد وباعها بأبس ثن‬
‫وكان يبن ويودن ويبذل جهده ف مرضات رحه ال تعال مع أنه هو الكب سنا وقد رأو كان ينظم‬
‫الشعر وينثر السجاع ف الرسائل الت تصدر عن والدي وشعره قليل منه هذه البيات نقلتها من خطه‬
‫لقد كنت أهواها ول أدر ما الوى ‪ ...‬وزاد غرامي الن والعي تدمع‬
‫ومذ علمت أن شغفت ببها ‪ ...‬جفتن صديقي دلن كيف اصنع‬
‫وان شئت أن أسلو هواها بغيها ‪ ...‬فل مقلت ترقا ول الذن تسمع‬
‫فقل ل خليلي هل إل الوصل شافع ‪ ...‬إل مالكي أم هل إل القرب مهيع‬
‫قوله هل إل الوصل إل اخره مأخوذ من قول بعض التقدمي‬
‫أل ليت شعري هل إل الوصل شافع ‪ ...‬إل أشعري حرت ف وصفه اللي‬
‫فنعمان خديه لقلب مالك ‪ ...‬ول تعجبوا من ردفه فهو حنبلي‬
‫وأحسن منه قول الخر‬

‫قلت وقد ل ف معاتبت ‪ ...‬وظن ان اللل من قبلي‬
‫خدك ذا الشعري حنفن ‪ ...‬وكان من أحد الذاهب ل‬
‫حسنك مازال شافعي أبدا ‪ ...‬يا مالكي كيف صرت معتزل‬
‫ولا أراد الوالد الج سنة ثاني ومائة وألف كتب للبواب السلطانية ذلك وطلب الذن فرسم له‬
‫بالذن وأن يكتب على مسائل الفتوى ولده أخي الترجم فعزم على الج وتعاطى لوازم الطريق ث ان‬
‫الخ ف غضون تلك اليام مرض وازداد به الرض حت مات صباح يوم الربعاء رابع شوال من السنة‬
‫الذكورة ودفن داخل دارنا ف مدرسة الد النقشبندية البانية ف ملة سوق صاروجا واجتمع للصلة‬
‫عليه وعلى دفنه جيع علماء وكباء وامراء دمشق ودفنه الوالد بيده وحزن لفقده كثيا لكنه ل يبد‬
‫جزعا وصب واحتسب وأقام عمي الول الجل حسي الرادي مكانه وحج وأنا معه وحزن الناس لفقد‬
‫الخ وكثر عليه يوم موته العويل والبكا وكان من نباء عصره وأفراد مصر‪ ،‬ورثاه جاعة من الدباء‬
‫أنشدن من لفظه لنفسه صاحبنا الديب شرف الدين مصطفى بن عبد الرحيم بن ممد اللوجي الشافعي‬
‫الدمشقي هذه القصيدة‬
‫اجر الغضا بي الوانح مضرم ‪ ...‬ام الزن ف الحشاء جاش له الدم‬
‫ام الدهر أودت نائبات صروفه ‪ ...‬فقلب البايا بالسى منه مفعم‬
‫يؤلن الفقد الشت فانثن ‪ ...‬وأدمع عين كالغمائم سجم‬
‫ويسب مسرور الفؤاد من انطوى ‪ ...‬على حرق والقلب منه مقسم‬
‫ال ف سبيل ال نفس زكية ‪ ...‬وراضية مرضية وهي ترحم‬
‫هو الدرة العلياء قدرا وقيمة ‪ ...‬وجوهرة الفضل الت ل تقوم‬
‫سأعتب هذا الدهر لو كان يرعوي ‪ ...‬لعتب أو يصغي لقول ويفهم‬
‫لا ذاد هاه بالنية بغتة ‪ ...‬وكان التروي واجبا والتلزم‬
‫وما هي ال فلتة منه افلتت ‪ ...‬واحسبه من بعد ذلك يندم‬
‫قضى ال أن يقضي لشرخ شبابه ‪ ...‬فت وفت يبقى إل حي يهرم‬
‫وذلك ما ل بد منه وكلنا ‪ ...‬مطيع لمر ال حقا مسلم‬
‫فأين الورى من عهد حوى وآدم ‪ ...‬إل عهدنا بل أين حوى وآدم‬
‫فنحن وهم ف الوت ف حكم واحد ‪ ...‬ولكن تأخرنا وهم قد تقدموا‬
‫وانك فيه قد أصبت وان تكن ‪ ...‬مصيبتك العظمى فاجرك أعظم‬
‫فصبا جيلً سيدي ولك البقا ‪ ...‬ول ريب رب اللق باللق ارحم‬
‫فأي قلوب ل ينلها تقطع ‪ ...‬وأي نفوس ل ينلها تأل‬
‫وأي عيون ل تفض يوم فقده ‪ ...‬تترجم عن حزن وبالدمع ترجم‬

‫وعاد مغن الطي ف الو نائحا ‪ ...‬عليه وصار الوج ف البحر يلطم‬
‫يسومونن الصب العزيز مناله ‪ ...‬وأب يطاق الصب والصب علقم‬
‫أمولي ل تزن لنجل فإنه ‪ ...‬هو اليوم ف جنات عدن منعم‬
‫إذا كان رب العالي بذا قضى ‪ ...‬فصبا لا يقضي الله ويكم‬
‫وأنت الذي تدي الورى وتدلم ‪ ...‬على الصب حي المر يدهى ويدهم‬
‫سقى قبه عفوا وغفرا ورحةً ‪ ...‬ومن كوثر الختار يسقى ويكرم‬
‫أحد الدن‬
‫أحد بن علي الدن الدرس بدرسة رستم باشا الشيخ الفاضل العال الوحد الفنن البارع ف العلوم‬
‫معقو ًل ومنقولً أبو العباس نيب الدين ولد بالدينة النورة سنة سبعي وألف ونشأ با وطلب العلم فأخذ‬
‫عن الصفي القشاشي وغيه وفاق أقرانه حت صار نادرة الدهر ووحيد العصر وألف مؤلفات نافعة منها‬
‫شرح البسملة ف ملد ضخم وشرح على الجرومية وشرح على اليساغوجي ف النطق وغي ذلك‬
‫وكان ولوعا بمع الكتب وتصحيحها حت ما دخل تت يده كتاب ال وصححه وكتب على هوامشه‬
‫وكان له اطلع تام على علم اللغة وكان ف الغالب يتتبع اللفاظ الغريبة ف خطبه لعقود النكحة وف‬
‫مكاتباته ومراسلته وكان يؤم بالسجد الشريف النبوي ويدرس به وأنتفع به جلة من الطلبة وكأنت‬
‫وفاته ف الدينة النورة سنة خس وثلثي ومائة وألف ودفن بالبقيع‪.‬‬
‫أحد النفرأوي‬
‫أحد بن غان القاهري الالكي الشهي بالنفرأوي الشيخ المام العال العامل الحدث الفاضل الفقيه الفنن‬
‫أفضل التأخرين أخذ عن المام الشمس ممد البابلي وطبقته وكان فردا من أفراد العال علما وفضلً‬
‫وذكاء وأخذ عنه الشهاب أحد بن عبد النعم الدمنهوري وأبو ربيع سليمان بن عمر البجيي وغيهم‬
‫وكأنت وفاته يوم المعة مع أذان العصر عاشر ربيع الثان سنة عشرين ومائة وألف ودفن بالقرافة رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫أحد السقاطي‬
‫أحد بن عمر القاهري النفي الشهي بالسقاطي الشيخ العال الفقيه الفنن أخذ عن جاعة كالشيخ عبد‬
‫الي الشرنبلل وممد أب السعود والشهاب أحد الليفي والشيخ ممد الزرقان والشيخ منصور النوف‬
‫وغيهم وأخذ عنه السند نور الدين علي بن مصطفى اليقات اللب الشافعي وأجاز له ف ختام رجب‬
‫سنة اثني وثلثي ومائة وألف وكأنت وفاته سنة ‪.5‬‬
‫أحد البكري‬
‫أحد بن كمال الدين بن مي الدين بن عبد القار بن حسن بن بدر الدين بن ناصر الدين ابن ممد‬
‫شهاب الدين أحد بن ناصر الدين بن ممد وينتهي إل الليفة الول امام الئمة سيدنا أب بكر الصديق‬

‫رضي ال عنه الدمشقي النفي سبط آل السن رضي ال عنه قاضي القضاة نزيل قسطنطينية وأحد‬
‫الوال الرومية كان عالا علمة مفننا صدرا رئيسا متشما فقيها أديبا ل يلو ملسه من الفوائد العلمية‬
‫ني الشيبة بي النظر غزير العقل ولد بدمشق ف سنة اثني وأربعي بعد اللف وبا نشأ واشتغل بطلب‬
‫العلم على جاعة بمة علية منهم الشيخ رمضان العكاري والشيخ ممد الحاسن والشيخ منصور الحلي‬
‫وأخذ الديث عن الشيخ عبد الباقي النبلي وحضر دروس الافظ النجم الغزي العامري ويرع وساد‬
‫وظهر منه فضيلة وكساه ال تعال حلة الرياسة من مبدأ أمره فول نيابة الباب والقسمة العسكرية‬
‫وارتل إل الروم إل دار اللفة واللك ولزم على قاعدتم من الول شيخ السلم ممد السيي وبعد‬
‫عزله عن مدرسته بأربعي عثمان وجهت إليه مدرسة القمقية الكائنة بدمشق مع اعتبار رتبة موصلة‬
‫الصحن ث سافر ثانيا إل الروم وف سنة أربع وتسعي بعد اللف ف رجب أعطى مدرسة مولي خسرو‬
‫كتخدا بابتداء الداخل ففي رمضان من السنة الذكورة أعطى مدرسة روم ممد باشا وف سنة خس‬
‫وتسعي ف جادي الخرة أعطى مدرسة بيي باشا وف سنة ست وتسعي ف شعبان أعطى أحد الدارس‬
‫الثمان ففي سنة ثان وتسعي ف ربيع الول أعيد إل مدرسة بيباشا برتبة ابتداء التمشلي وف سنة تسع‬
‫وتسعي ف شعباتا أعطى مدرسة شاه سلطان ففي سنة اثني ومائة وألف ف رجب أعطى قضاء الدينة‬
‫النورة فلما عزل منها سنة ثلث قدم دمشق مع الاج فلما كان من ذي القعدة من سنة أربع ومائة‬
‫وألف أعطى قضاء دمشق الشام ول يتفق ذلك لغيه وصار له ف ذلك كرامة وهي ف القيقة كرامة‬
‫الصديق رضي ال عنه وهي ان جاعة من أعيان دمشق كان بينهم وبينه ماصمة من جهة وقف فرتبوا‬
‫أنم ف ثان يوم يشتكون عليه لقاضي الشام ففي عصر ذلك اليوم جاءه منصب القضاء وهو ف داره‬
‫فركب وجاء إل الحكمة وأبرز النشور السلطان بتولية القضاء ث عاد إل داره بقرب الارستان النوري‬
‫ونقل ملس الكم اليها أياما حت ارتل القاضي العزول وباشر القضاء بعفة ونزاهة وتودد للناس وعدم‬
‫ماباة ف لق ث عزل عنها وسافر إل الروم فول قضاء بروسة ف مرم سنة تسع ومائة ولا عزل ف ربيع‬
‫سنة عشرة ارتل إل اسلمبول وأقام با ث ف ربيع الخر سنة خس عشرة ومائة وألف ول قضاء مكة‬
‫الكرمة وقدم إل دمشق ف شعبان من السنة الرقومة وحصل لهل دمشق سرور عظيم ف ذلك وامتدح‬
‫بالقصائد الغر فممن امتدحه الديب عبد الي الال بقوله‬
‫انادية الفراح أضحت تغرد ‪ ...‬بأندية الجد الثيل تردد‬
‫وصوت الثان والثالث ما بدا ‪ ...‬لسمعي ام اسحق أم ذاك معبد‬
‫أم العود ل بل ذاك صوت مبشر ‪ ...‬يبشرنا بالعود والعود أحد‬
‫بقدم مول دون صهوة طرفه ‪ ...‬منال الثريا ل يطأولا يد‬
‫امام إذا ما رمت نعت صفاته ‪ ...‬فذلك شيء من عل الشمس أبعد‬

‫رقى من ثنيات العلوم بواذخا ‪ ...‬لا ف توم الفكر أصل مؤطد‬
‫إل كعبة العلم الذي صار صدره ‪ ...‬لا حرما فهام ذي الفضل تسجد‬
‫وطود فخار قد تسامت به العلى ‪ ...‬وبدر علوم للضاءة يرصد‬
‫وبر نوال ل يضاهي خضمه ‪ ...‬وشس معال عندها تقصر اليد‬
‫ونل أب بكر وناهيك متدا ‪ ...‬رفيعا له الوزاء تعثو وتسد‬
‫إذا قيل من ف الناس أو ف عزية ‪ ...‬من الشم ث البحر والبحر مزيد‬
‫لقلنا الذي لو صادف الدهر مغضبا ‪ ...‬لول وجيش الدهر منه مشرد‬
‫وذاك ابن خي اللق بعد ممد ‪ ...‬كذا قال خي للق عنه ممد‬
‫لقد شرفت منه معاهده الت ‪ ...‬بأركانا ضاءت نوم وفرقد‬
‫ونيطت عليه ف مهاد العل با ‪ ...‬تائم عز بالفخار تقلد‬
‫أمولي فيك السعد عاد لنا كما ‪ ...‬أعاد وبالمال بالصب أسعد‬
‫وردنا عطاشا بر نائله ومذ ‪ ...‬صدرنا فنادانا الندى منه ان ردوا‬
‫فلو أن قدرنا أن نشخص شكرنا ‪ ...‬على فضله الطامي الذي ل يدد‬
‫لثلته لكن شكري له ابتدا ‪ ...‬بل آخر كالبحر وال يشهد‬
‫وحدي له حد لديك مقدم ‪ ...‬ومن يك ذا نل كهذا فيحمد‬
‫فاهلً على مر الزمان ومرحبا ‪ ...‬بول على كل الوال يؤيد‬
‫اليك أتت خود من الفكر أنتجت ‪ ...‬معان لا حب القدي يولد‬
‫فخذها كحورا للد حشا ورتقا ‪ ...‬خويدمة والذكر فيها ملد‬
‫وهاك نظاما جاء كالنظم باهرا ‪ ...‬بأفق معاليك السعيدة يرشد‬
‫بقيت كما تتار مولي راقيا ‪ ...‬إل رتبة نيان ضدك تمد‬
‫ودمت الدهر ما قامت سويعة النا ‪ ...‬على فنن القبال يوما تغرد‬
‫وكتب إليه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ثالث يومق دومه هذه البيات ومعها أرسل له هدية‬
‫طبقي كبيين داخلهما حلوى تسمى كل واشكر واخرى نسمي معمولً مع التضمي ف البيات‬
‫ان اللوة ف شعبان نديها ‪ ...‬بقتضى ما أشارت من معانيها‬
‫فان شكري لكم معمول حضرتكم ‪ ...‬عسى القبول أراه من مساعيها‬
‫أهدت سليمان يوم العرض هدهده ‪ ...‬جرادة قد أتته وهي ف فيها‬
‫وأنشدت بلسان الال قائلة ‪ ...‬ان الدايا على مقدار مهديها‬
‫لو كان يهدي إل النسان قيمته ‪ ...‬لكان يهدي لك الدنيا وما فيها‬
‫ث سافر مع الاج إل مكة فعزل عنها ف سنة ست عشرة وارتل مع الركب الصري إل مصر القاهرة‬
‫فتوف يوم دخوله اليها وهو الامس والعشرون من مرم افتتاح سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بتربة‬

‫أسلفه السادة البكرية بالقرافة ف قب الستاذ الشيخ زين العابدين الصديقي الصري التوف قبله ف سنة‬
‫سبع ومائة وألف وأرخه بعض علماء مصر بقوله مات قطب كبي بصر وسيأت ذكر ولده أشعد وحفيده‬
‫خليل وقريبه مصطفى وبنو الصديق بدمشق نسبتهم من جهة المهات للنب صلى ال عليه وسلم فان‬
‫والدة جدهم الكبي أحد العروف بزين الدين شريفة ونسبتهم منها وأول من قدم منهم من مصر إل‬
‫دمشق الشيخ ممد بدر الدين جد الترجم الذكور ونسبتهم إل الصديق شاعت وذاعت وناهيك بنسبة‬
‫ل يبق من العلماء القدمي الجلء الشهورين أحدا لوشهد بقيقتها وصحتها أنتهى وال أعلم‪.‬‬
‫أحد العكي العروف ببطحيش‬
‫أحد بن بكر بن أحد بن ممد بطحيش العكي النفي مفت عكا وعالها وميي ربوعها ومعالها العلمة‬
‫المام الؤلف الحرر التحرير ولد ف سنة خس وتسعي بعد اللف وله من التآليف فتأويه الشهورة‬
‫اللقبه باسه وله حاشية على تنوير البصار بالفقه وله اللفة اليبية ف علم اليقات وشرح منظومة ابن‬
‫الشحنة ف الفرائض وله متصر السية اللبية وله حاشية على نزهة النظار ف علم الغبار ف الساب‬
‫وله شرح على ملتقي البر ف الفقه وله بعض أشعار رائقة رحه ال تعال وأنا أذكر من شعره شيأ فمن‬
‫ذلك قوله‬
‫سبقت فما شق الغب غبارها ‪ ...‬وست فما بلغ البليغ مدارها‬
‫وسرت مساري النجم وهي مصونة ‪ ...‬عن درك غي ذوي النهى أسرارها‬
‫وتجبت بباقع شيحية ‪ ...‬وتسربلت رند الربا وعرارها‬
‫وحشية ترعى بقيعان الغضا ‪ ...‬قيصومها وبريرها وبارها‬
‫ما أوجبت ف النفس نبأة خاتر ‪ ...‬ال استزادت بالوجيش نفارها‬
‫عجبا لا كيف البصي وقد نأت ‪ ...‬عن ذي البصية حأول استبصارها‬
‫وأهله من ذي شطاط عاسف ‪ ...‬ل يهد من طرق الرشاد منارها‬
‫أيروم اطفاء بكل أفيكة ‪ ...‬من بوح مع برح الفا أنوارها‬
‫كيف السبيل لنقض أهرامية ‪ ...‬نقل الوشاة إل الورى أخبارها‬
‫وحدا با الادي بكل تنوفة ‪ ...‬فيما يأول ذا العيار سرارها‬
‫بعاجع لو جسمت من عنب ‪ ...‬واستاقها الان لج خيارها‬
‫غفل فل معن يروق لناظر ‪ ...‬فيها ول سبك يزين فقارها‬
‫لو كنت معنيا بقول زعانف ‪ ...‬لمطت عن تلك العقيم خارها‬
‫وكشفت عن تلك الريبة جلها ‪ ...‬لترى البية عرها وعوارها‬
‫لكن رأيت من السفاه مسامها ‪ ...‬عبثا وان من الجون سبارها‬
‫وكفى بطلعها الركيك وتلوه ‪ ...‬مهما أبانا للغي شنارها‬

‫وانظر لاذك النسيب ترابه ‪ ...‬عنفا يطي من النفوس شرارها‬
‫وكفى بخلصها الشوب رقاعة ‪ ...‬ومت جعلتم ف الثغور مدارها‬
‫قل ل مت ألقى الزمان قياده ‪ ...‬لذويك سقيت النون خارها‬
‫أوما شعرت بضد ما برقشته ‪ ...‬حيث الزيادة جأوزت مقدارها‬
‫ما أنت ف علياء معد معرقا ‪ ...‬كل ول تك ف الفخار نزارها‬
‫لو نافرتك بنو شهاب ف العل ‪ ...‬هل تستطيع هبلت أنت نفارها‬
‫هل طوقوك بنة وبضدها ‪ ...‬لول عوالينا استدمت مرارها‬
‫فهم إذا عد الفاخر مصقع ‪ ...‬كانوا من الل الكرام كبارها‬
‫فاسال معاشرك الكرام فانم ‪ ...‬أدرى بن فك السار صغارها‬
‫فهم الول تذوا العواف سنة ‪ ...‬واستسهلوا من صعبها أوعارها‬
‫وسواهم أن رام ذاك فمقتف ‪ ...‬تلك الجاحج تابعا آثارها‬
‫وهم الول قد عودوا سر القنا ‪ ...‬والرهفات طوالا وقصارها‬
‫فأعرف ول يديك ما ل ترعوي ‪ ...‬ان المية حركت أوتارها‬
‫فمن الذي يمي حاها عنوة ‪ ...‬ان غضها أهل الوى أخبارها‬
‫ومن الذي منا استحل أو أقتدي ‪ ...‬ومن الذي تلك الروب أثارها‬
‫ومن الذي بادي بظلم واعتدي ‪ ...‬بالاهلية وأستحل فجارها‬
‫أمأورا نعمي ولست بحشن ‪ ...‬يا ل نعمت جوارها وحوارها‬
‫سأورت نعما لست من أكفائها ‪ ...‬ثكلتك امك لو عرفت نارها‬
‫لول ذكرت صرامها وغرامها ‪ ...‬فصغرت عن ذكراكها ومزارها‬
‫أتقول نعمي أعرضت ل عن قل ‪ ...‬منها وهذا موضح أعذارها‬
‫أخطأت لو تدري مداراة الها ‪ ...‬حت أثرت بذا اللحي أوغارها‬
‫فلئن قلتك فرفض مثلك ما عدا ‪ ...‬عي الصواب وقد خفرت جوارها‬
‫ل بدع من خطأ الصواب وما درى ‪ ...‬ان سيم من خطط الوان جدارها‬
‫هب أن ل حرج عليك كما ترى ‪ ...‬لكن قرونتك أعرفن مقدارها‬
‫أن رمتموا عد السوالف منكم ‪ ...‬ل تبلغوا ما لنا معشارها‬
‫وقوله‬
‫سايل بناحينا الدن بنا نسبا ‪ ...‬أو ف البية عهدا خيهم نسبا‬
‫الادبون علينا حيث ل حدب ‪ ...‬والانون تراث الجد والنشبا‬
‫والزايلون الردى عنا إذا اشتبكت ‪ ...‬سر العوال وأذكت زرقها اللهبا‬

‫حيث اطلخم الوغى والبيض بارقة ‪ ...‬والقلب تقذف من أقطارها شهبا‬
‫وانصاع عنها اللجايا صوع نافرة ‪ ...‬من النقا درأت ف إثرها طلبا‬
‫والبهم فيما ترى أما من أولا ‪ ...‬متار حتف وأما معن هربا‬
‫ل يبق فيها سوى حامي حقيقته ‪ ...‬ان طاش ذو اللم ف آزيها رسيا‬
‫والضاربون الطلي بالبيض عن عرض ‪ ...‬والا تكون فروج الزعف واليلبا‬
‫ورب ملمومة الطراف تسبها ‪ ...‬برا تسمع ف لاته لبا‬
‫قد مزقوها بطعنات ملكة ‪ ...‬مثل الشجا ف لاة اللق قد نشبا‬
‫ما ضاق ذرعا قليل الال عندهم ‪ ...‬بل ينقمون ثريا عندهم وهبا‬
‫كأنا الود ل يلق لغيهم ‪ ...‬طبعا فلله منجاب وما نبا‬
‫ان كان أبقى النوى فيهم أواصرنا ال ‪ ...‬قرب ول يرموا من ودهم سبيا‬
‫واستنطق الال من تلك السرة عن ‪ ...‬طي السريرة ان بشرأوان غضبا‬
‫فإن رأيت مكان القول ذا سعة ‪ ...‬فبث شوق شبج للنازحي صبا‬
‫وقل تركت أمرا أعيت مذاهبه ‪ ...‬وصبه من توال صدكم ذهبا‬
‫فإن يكن ذاك تأديبا ترون له ‪ ...‬فحسبه بعض ما لقى بكم أدبا‬
‫أو كان فيما أتى فيمن أتى فله ‪ ...‬أبوة من أب الضيم نعم أبا‬
‫أو ل يكن ذا ول هذا فعدلكم ‪ ...‬أرب ولن يعدم الراجي بكم أربا‬
‫هب أنه قد تعدى فوق ما نقلوا ‪ ...‬وكل ما قد أتاه قبل ذاك هبا‬
‫الست تعلم أن الصفح مغنمة ‪ ...‬سيما الكرام وأن تربو الذنوب ربا‬
‫فأدركوا من تداعي جسمه أسفا ‪ ...‬ل يبق غي لفا منه وقد كربا‬
‫ل تعلوا كأسه ف الرعد أولا ‪ ...‬وحظه جذا أتلى آية بسبا‬
‫فليت لوان تريثتم با أنتحلوا ‪ ...‬حت تبينتم من جاءكم بنبا‬
‫لكن ف القدر الحتوم متبعة ‪ ...‬يري الدار بانفغاذ الذي كتبا‬
‫هذي الليال وقاك ال سوأتا ‪ ...‬كم أبدعت ف بنيها خطة عجبا‬
‫تباين اللق شت ف مذاهبهم ‪ ...‬ول يوموا على سر هناك خبا‬
‫بينا ترى الرء مغبوطا بنعمته ‪ ...‬حت تراه وشيكا شاحبا عطبا‬
‫ان البصر با من بات ينظرها ‪ ...‬وان زهت لذويها معبا خربا‬
‫وأعتد للسي عنها والرحيل إل ‪ ...‬دار البقاء فكم قاص با قربا‬
‫والدهر مكتنع للوثب متمع ‪ ...‬فإن رآ رصة من غافل وثبا‬
‫ل يبقى على اليام ذو حيد ‪ ...‬فاستبق ذكرا جيلً للنجاسيا‬
‫ل زلت مقتدر اللعفو معتذرا ‪ ...‬عمن أتى راغبا وأفاك متسبا‬

‫تمي النيل وتمي بالزيل وبال ‪ ...‬صفح الميل تبذ الستبق العربا‬
‫وله غي ذلك من الشعر وكأنت وفاته ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي‪.‬‬
‫أحد شاكر الكوات‬
‫أحد بن عمر بن عثمان العروف بالشاكر الموي نزيل دمشق النفي الشيخ أبو الصفا فائق الدين‬
‫المام العال الفاضل الصوف الديب البارع الشاعر الناظم الناثر أحد الشعراء الشهورين بالصناعة‬
‫والبلغة والوصوفي بالنباهة والنباغة ولد ف سنة احدى وعشرين ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم وقرأ‬
‫الفنون والعلوم وأكثر من الدب ومن أول أمره خرج من بلدته ودخل البلد وطافها وأجتن من بواكر‬
‫اللذات قطافها ودخل حلب وبغداد والوصل وطرابلس واللذقية والقدس ومصر ومكة والدينة وغيها‬
‫من السواحل والثغور ودخل غالب امهات البلد وعلى قوله انه دخل الند والعجم والروم وتلك البلد‬
‫كما أخبن ولا كان بلب أعتن به هلها وجرت بينه وبينهم مودة والبادي والراجع الشعرية‬
‫والطارحات الدبية وامتدح أعيانا ورؤساءها وصارت له شهرة وأحبوه ث ما دخل مصرا ال وامتدح‬
‫أعيانا وعلماءها واجتمع بم وسأجلهم وسأجلوه وأحبهم وأحبوه وف أواخر أمره قطن دمشق وكان‬
‫دخلها أولً مع والده واستوطنها بأهله وكأنت داره ف الصالية بالقرب من السليمية وامتدح أعيان‬
‫دمشق وكباءها واشتهر فضله وأدبه واعتبه أهلها وف أيام سياحته وطوافه ف البلد وسبه الغوار‬
‫والناد اجتمع بشيوخ العصر من كل واد وأخذ عن كثي من الجلء والفراد ل يصيهم الصر‬
‫والتعداد ومدائحه فيهم كثية عدة يتويها ديوانه الكبي الشتمل على أشعاره وكان ينقل نوادر وأخبار‬
‫أو حكايات غريبة وقعت له ورآها ف أسفاره حدثن بكثي منها وف أول أمره تعاطي بدمشق نظم‬
‫الشعار والزجال والوشحات والقصائد والبيات واصطحب مع الكثي من أهلها وتعان عمل الكيمياء‬
‫وأتلف أوقاته با وانغرم معه جاعة كثيون وصرفوا أموالم ول يرجع عن عملها حت مات وكان ذلك‬
‫هو السبب العظم لفقره ورثاثة أثوابه وضعف بصر وابتلئه بالمراض ولزمه جاعة كثيون من دمشق‬
‫وغيها وأخذ وأعنه التصوف وبعض الفنون وكان يقري دروسا خاصة ف داره آخر أمره وف أول أمره‬
‫تقلبت به الحوال ورمته اليام بالبوائق والهوال حت أفضى به الال إل أن صار ف بعض بيوت‬
‫القهوة ينقل الكايات والوقايع ويبدي النوادر واللطائف ف أقبح الواضع مع فضله وأدبه الذي ل ينكر‬
‫ث ترك ذلك ولزم مطالعة كتب السادة الصوفية وكتاب الفتوحات لبن العرب رضي ال عنه وغالب‬
‫كتبه وكتب شيخه الستاذ الشيخ عبد الغن بن إساعيل الدمشقي النفي العروف كأسلفه بالنابلسي‬
‫ولزم النفراد والعزلة وكثرت عليه المراض وصار الناس يزرونه ف داره ويتمعون به هناك حت مات‬
‫اجتمعت به كثيا ف مالس والدي وبعد موت والدي كان يأت ال ويزورن من الصالية ويدحن‬
‫بقصائده وأبياته ويدثن بوقائعه وحكاياه ويسمعن أشعاره ويتحفن بنوادره وفوائده وكنت أوده وأحبه‬

‫وهو من أخذ الطريقة النقشبندية عن جدي العارف باء الدين ممد مراد البخاري الرادي وأنتفع‬
‫بفضائله وحفته بركاته وله ف الوالد والد الدائح السنة ذكرت أكثرها ف كتأب مطمح الواجد ف‬
‫ذكر أحوال الوالد الاجد وكنت طلبت من صاحب الترجة ديوان أشعاره وهو ف ثلث ملدات ساه‬
‫حانة العشاق وريانة الشواق فنالنيه من يده ملدة بعد أخرى حت أتمت مطالعته وهو عندي الن‬
‫نسخة منه كتبتها عن الصل الذي نأولنيه الترجم وصححته عليه ولا مات أبيعت كتبه فاشتراه أحد‬
‫الطلبة وصار يدح العيان والعلماء بقصائده ويدعى معرفة الشعر ويسرق من الديوان وينسب ذلك‬
‫إليه حت اشتهر بدمشق ث بعد سني مات هو أيضا فخرج بي كتبه وأبيع واستكتبت عنه النسخة‬
‫الوجودة عندي وظهر للناس جلية أمره ويشتمل على سبعة أبواب الباب الول ف نظام كلم القيقة‬
‫الباب الثان ف مدائح الرسول صلى ال عليه وسلم الباب الثالث ف مدح الل والصحاب والولياء‬
‫العارفي الباب الرابع ف الغراميات والغزليات والمريات الباب الامس ف مدائح العيان من العلماء‬
‫والفضلء وغيهم الباب السادس ف الحاجي والعميات واللغاز الباب السابع يشتمل على القوما‬
‫والردوف وكان وكان والزجل الشعر واللحون وكل غريب من هذه الفنون هذا ما عدا قصائد وأبيات‬
‫وأهاجي صدرت على سبيل الرتال وواقعات حال ل ترور ل تقيد تنوف عما جع وبالملة فقد كان‬
‫أكثر أهل وقته نظما واقتدارا وكل نظمه مليح وقد ذكرت هنا من‬
‫شعره ما سعته من لفظه وكتب ل به توف يوم الربعاء غرة شهر صفر سنة ثلث وتسعي ومائة وألف‬
‫وصلى عليه بالسليمية ودفن ف مقبة سفح جبل قاسيون ومن شعره السموع من لفظه والنقول عن‬
‫خطه قوله ف الديح النبويعره ما سعته من لفظه وكتب ل به توف يوم الربعاء غرة شهر صفر سنة ثلث‬
‫وتسعي ومائة وألف وصلى عليه بالسليمية ودفن ف مقبة سفح جبل قاسيون ومن شعره السموع من‬
‫لفظه والنقول عن خطه قوله ف الديح النبوي‬
‫أشرف النبياء والرسل دارك ‪ ...‬ملتجي خائفا أل بدارك‬
‫جاء يشكو اليك ما يلتقيه ‪ ...‬من زمان صعب اللقاء معارك‬
‫يدعى الي وهو ف الشر هأو ‪ ...‬فاهده للهدى بنور منارك‬
‫خطفته الهوال ف ساحة اله ‪ ...‬واء فانده سيدي باقتدارك‬
‫قد تعرى من الفلح وضلت ‪ ...‬نفسه والضلل يعمي الدارك‬
‫حاش ل أن تيب عبدا ‪ ...‬عائذا لئذا بطول فخارك‬
‫كيف يشقي ويقهر الضر قلبا ‪ ...‬يتن يانع الوفا من ثارك‬
‫كيف يهوى إل الوان كئيب ‪ ...‬يطلب الورد من فيوض شعارك‬
‫أو لست الغياث والعروة الوث ‪ ...‬قى لستمسك ببل مصارك‬
‫فيما قد أوليت من رتب الج ‪ ...‬د كمال وماعل من مطارك‬

‫وبسراك حيث صليت بالرس ‪ ...‬ل وأهل السماء ف أنتظارك‬
‫وبا قد حباك ربك تصي ‪ ...‬ص كمال ل يرض فيه مشارك‬
‫وبسر بلغته بعد أن قم ‪ ...‬ت تر المال ف أطمارك‬
‫وبعلم من قاب قوسي أدن ‪ ...‬ت إليه قربا لدى جيارك‬
‫وبكشف الجاب لا تدل ‪ ...‬لك وصلى وأنت ف أسرارك‬
‫ل تكلن أرجو سواك ملذا ‪ ...‬عند رب وأنت للقصد تارك‬
‫ل تدعن مع غربت وافتقاري ‪ ...‬أرتي الغي دون غيث أنتصارك‬
‫أنت سر الوجود لة بر ال ‪ ...‬جود والفضل رشح طامي بارك‬
‫ووجود الكوان والعرش والكر ‪ ...‬سي واللوح من سنا أنوارك‬
‫صل رب عليه والل والصح ‪ ...‬ب جيعا وأنعم وسلم وبارك‬
‫وقوله ممسا قصيدة الفتح النحاس‬
‫برق أهاج سحاب الدمع لئحه ‪ ...‬والقلب يرعد والحشا تكافحه‬
‫والصب مذبان ف الذكرى فوادحه ‪ ...‬تذكر السفح فانلت سوافحه‬
‫وليس يفاك ما تفي جوائحه‬
‫حال الشوق جلي غي منكتم ‪ ...‬والوجد يظهره نارا على علم‬
‫فل تلم أن ها دمعي بشجم ‪ ...‬صدع الوى يا عذول غي ملتئم‬
‫يدريه بالبان من أشجاه صادحه‬
‫سر الغرام بدا ف أهله علنا ‪ ...‬والعي يبدو با ما القلب قدكما‬
‫وأن تسل ما بذا الكم علقنا ‪ ...‬هي النازل أشجانا خلقن لنا‬
‫فل يزيد على الشجون ناصحه‬
‫منازل قام فيها لقلب ملتزما ‪ ...‬هوى نوم با اللحي لقد رجا‬
‫ل أحد الدمع لكن عندما سجما ‪ ...‬سقى العقيق من الساري اللثبما‬
‫شاء العقيق وشاءته صحاصحه‬
‫يب اليا ربعها من بعد مدبه ‪ ...‬والزهر تفتر بشرا من جوانبه‬
‫ول عفا الودق أرجاها بصيبه ‪ ...‬حت تب بأبناء الرجاء به‬
‫ف سندس ل ترى أينا طلئحه‬
‫تروى الجارع اذ تروى لا خبا ‪ ...‬عن مطلق الدمع من قيد الفون جرى‬
‫هذا وأن حدت عند الوصول سرى ‪ ...‬تؤم من طيبة الفيحاء طيب ثرى‬
‫ل تشتكي السقم أجفان تصافحه‬
‫هناك تبأ من ضر ومن علل ‪ ...‬وتبلغ الفوز من قصد ومن أمل‬

‫يا قلب ل تش فيها وصمة الوجل ‪ ...‬فثم قب من الملك ف زجل‬
‫وث عرف من الفردوس نافحه‬
‫مقام أمن به للخي فيض منن ‪ ...‬ومنل لنول الي فيه سنن‬
‫وث من نال عند الق كل حسن ‪ ...‬وث أشرف مبعوث وأكرم من‬
‫تكفلت بغتا الراجي منائحه‬
‫فاللق من ظلمة العدام أظهرهم ‪ ...‬بنوره الق أذف العلم قدرهم‬
‫ورب قوم لقد ألقوا تصورهم ‪ ...‬قالوا حدت السري فأمدحه قلت لم‬
‫تصى النجوم ول تصى مدائحه‬
‫لوله ما كان فرض ف الدى وسنن ‪ ...‬ول لنا لح من سر العلوم علن‬
‫ماذا حصل فيه بالديح لسن ‪ ...‬وما أقول إذا ما جئت أمدح من‬
‫جبيل خادمه والذكر مادحه‬
‫لكن أهل العان ف فصاحتهم ‪ ...‬تفاضلوا بثناه ف رجاحتهم‬
‫وأحسنوا حي قالوا قصد راحتهم ‪ ...‬مدح الكرام رشاء لستماحتهم‬
‫وليس بعوز بر عم طافحه‬
‫فهو الكري الذي أنواء راحته ‪ ...‬فيض وما البحر ال بعض قطرته‬
‫يا مشتكي ضنكه من عسر يسرته ‪ ...‬ثق بالنب وقف قدام حضرته‬
‫وسل فمهم ترمه فهو مانه‬
‫من للكئيب الذي منه القوى ضعفت ‪ ...‬عن وصف معناه يا من نفسه شرفت‬
‫وفكرت لك وجه العجز قد كشفت ‪ ...‬يا أكرم اللق فاعذر شاعرا وقفت‬
‫عن درك أوصافك العليا قرائحه‬
‫عبد به قلم الغيب العلي جرى ‪ ...‬هشيم أحواله ريح البلء ذرى‬
‫وافا غناك الوف مع جلة الفقرا ‪ ...‬صفر اليدين غريب الدار منكسرا‬
‫أتاك والدهر أحن الظهر فادحه‬
‫مآث النفس قد أودت به علل ‪ ...‬وحاله حال حيث الصب عنه خل‬
‫تلقاه من عظم ما قد طأول المل ‪ ...‬يهوى الياة ول يسلف له عمل‬
‫يسر يوم يسر الرء صاله‬
‫قد ارتضى الذل ف دار الوان ردا ‪ ...‬ول يرم لقام العز ملتحدا‬
‫أضاع أوقاته باللهو ما ارتشدا ‪ ...‬يا ويله يوم يأت للحساب غدا‬
‫ان ل يكن بك موله يسامه‬

‫اذ كل عبد به حاطت خطيئة ‪ ...‬تعاظمت ف مقام العذل منته‬
‫ها قد أتاك وقد ساءت بضاعته ‪ ...‬عسى بقربك أن تنفي رعونته‬
‫وتستحيل إل السن قبائحه‬
‫فيصبح السعد بالبشرى مواصله ‪ ...‬قربا وينتج باللقيا مسائله‬
‫فا احقك فيه أن تعامله ‪ ...‬وما أحثك ف حق الوار له‬
‫وكيف يوضح معن منك واضحه‬
‫إذ أنت ف حاله أدري بل ملق ‪ ...‬يبديه عند غرام فيه أو حرق‬
‫وليس يفاك ما يشاه من فرق ‪ ...‬وانا طالب الاجات ذو قلق‬
‫كل على من به تقضي مصاله‬
‫أتى فت فيه من وشك النوى قرح ‪ ...‬لكن ببك منه الصدر منشرح‬
‫صب غريب بعيد الدار منجرح ‪ ...‬فاستدن من هو ف العتاب منطرح‬
‫غي السى ماله خل يطارحه‬
‫يا كن جود لقد فاضت كرامته ‪ ...‬للسائلي ول تسقط غلقته‬
‫أن عم شاكر من فتح ساحته ‪ ...‬فالفتح بالباب ل تفي علقته‬
‫ل سيما باب جود أنت فاته‬
‫يا رحة للورى بالنور قد صرمت ‪ ...‬ليل الضلل با أهل الدى سلمت‬
‫بك ابتدت دورة الرسال واختتمت ‪ ...‬عليك أزكى صلة كلما ختمت‬
‫بالسك عادت بتسليم فوائحه‬
‫حاشا‪ ،‬يغلق عن بذل وعن كرم ‪ ...‬أو يتع الرتى من سائل عرم‬
‫فإنن آمن من غلق مترم ‪ ...‬وكيف ل يأمن الغلق ف حرم‬
‫ل يرم الود غاديه ورائحه‬
‫بلطف عرفهما روح الكمال رقى ‪ ...‬يعم من مدك الكناف والفقا‬
‫ول يزال إل ناديك متفقا ‪ ...‬ما امتد للصبح باع الشرق فاعتنقا‬
‫أو حن نو لقاء اللف نازحه‬
‫أو نسمة الوصل للحباب قد نسمت ‪ ...‬أو بجة الفجر وجه الليل قد وشت‬
‫والل والصحب ما روض الدجى ابتسمت ‪ ...‬أو أحرف المر ف أكوانا ارتسمت‬
‫ثغوره فاستعارتا مصابه‬
‫وقوله أيضا‬
‫قصر الدح والسنا والثناء ‪ ...‬وانثن القول عنه وهو عياء‬
‫عن معال فرد الصفات وحأوي ‪ ...‬ممع الفضل من له العلياء‬

‫أحد الغيب ف الشهادة ل ري ‪ ...‬ب بذا ممد لمراء‬
‫قد أفاض الكمال من نوره حي ‪ ...‬ث استفاضت نواله المناء‬
‫حيث من نوره بدا العرش والكر ‪ ...‬سي واللوح وأنتشت أشياء‬
‫وبه ال شق عن ستر غيب ‪ ...‬فبدا العيون منه ضياء‬
‫واستبان الوجود بعد خفاء ‪ ...‬عدم والوجود ث هباء‬
‫ولقد رتبت به رتب العل ‪ ...‬م قديا وهبت اللء‬
‫منه علمنا ينابع السر والر ‪ ...‬واح حقا تفجرت والبهاء‬
‫فهداه وفضله لميع ال ‪ ...‬انبيا قبل يظهر النباء‬
‫وعله عال وما ث ال ‪ ...‬نور مول رداؤه الكبياء‬
‫فأراد العليم ابراز هذا ‪ ...‬النور من غيبه ليبدو الثناء‬
‫فتوالت منه الرقائق بالمدا ‪ ...‬د يتلو أيضا لا النشاء‬
‫وتادت لطائف اللطف فيما ‪ ...‬شاء رب الرباب كيف يشا‬
‫حيث كأنت أكوانه بقيام ال ‪ ...‬ل أمر حت صباحها والساء‬
‫ث دارت أفلكها وسرت فيها ‪ ...‬نوم ولحت النواء‬
‫ولقد أعطت القائق منها ‪ ...‬حسبما يستعد منها اللء‬
‫لعان الولدات من اليوا ‪ ...‬ن حيث النبات فيه النماء‬
‫وكذا العدن الكري وما ف ‪ ...‬كل فرد منها أذى أو دواء‬
‫كل ذا من ظهور نورك يا من ‪ ...‬سره قد سرت به النعماء‬
‫حيث قال الرحن لولك ما كا ‪ ...‬نت نوم ول أظلت ساء‬
‫ما سعنا ول رينا وأن ‪ ...‬يدرك السمع ذاك والراء‬
‫مثل علياك أو فخارك يا من ‪ ...‬ف الال له عل وارتقاء‬
‫انا النبياء من قطرات ‪ ...‬قطرت ليس ف الديث امتراء‬
‫حيث ف النور غمست ففاضت ‪ ...‬تلك ما أفاضت الجزاء‬
‫كنت نورا من حفرة الذات بل ‪ ...‬فيك توافت جوعها الساء‬
‫والنبيون كل فرد له مر ‪ ...‬تبة اسم باله اللقاء‬
‫فإذا كنت جامعا لعلهم ‪ ...‬كيف ترقى رقيك النبياء‬
‫وقوله يتدح الوالد‬
‫يا سيد العلماء والفضلء يا ‪ ...‬شس نور الشرع والفتا‬
‫يا من إذا رام البلغ مديه ‪ ...‬ألقى يراغ الفهم والملء‬

‫وصريح مدحي فيك من بعض الكن ‪ ...‬وكنايت عنه صريح ثنائي‬
‫وأرى اعتراف بالوفا عن أوجه ‪ ...‬مثل اغتراف بركم بدلء‬
‫أنت العلي مكانة وسقوط تع ‪ ...‬ريف الصفات باسم ذاتك نائي‬
‫والوهر الفرد الغن عن وصفه ‪ ...‬أول لكشف حقيقة النباء‬
‫وجيع ما استغلى القريض بدحكم ‪ ...‬بنوادر البداع والنشاء‬
‫أتريد أن تنب الجي عن عينه ‪ ...‬والعي حلف مدارك الفصحاء‬
‫مولي شهر الصوم هم على السرى ‪ ...‬مستودع الضراء والسراء‬
‫من بعد ما قامت بساق حقوقه ‪ ...‬سوق الرباح وصفقة الكداء‬
‫ولرب غرثان الشا حلف الكرى ‪ ...‬ما نال منه سوى امتلء الحشاء‬
‫أو قائم يدعو وليس له سوى ‪ ...‬سهر الدجى وتلجلج الكفاء‬
‫منح القبول سعادة البد الت ‪ ...‬تعنو لا الرواح عند بقاء‬
‫عار على مرشحا وملمحا ‪ ...‬لسواك عند ضريعة الوباء‬
‫وحي الرادي كعبة المال لل ‪ ...‬فقراء والشعراء والدباء‬
‫ان ل يز ل من نداك جوائز ال ‪ ...‬شعرا فاندية إل لفقراء‬
‫وانظر بعي الب نو أخي ضنا ‪ ...‬تبدي با أكسي عي غنائي‬
‫فالعيد ل زالت عوائد بركم ‪ ...‬فيه أتى بصنائع الكرماء‬
‫حسب برود ثنائكم أزهو با ‪ ...‬ان برها منكم برو دحلء‬
‫ل زلت والنجم السعيد وانه ال ‪ ...‬ابم الذي يسمو على الوازاء‬
‫ف نعمة القبال والسعاد تح ‪ ...‬ت عناية الرحن والعلياء‬
‫ما عاد شهر الصوم بالعياد ف ‪ ...‬منح الراد لشاكر النعماء‬
‫وله‬
‫ف كاس فيك سلف ‪ ...‬يروى حديث زللك‬
‫قد عمه السن لكن ‪ ...‬ختامه مسك خالك‬
‫وله مضمنا الصراع الخي‬
‫أعاذل مهل لعدتك النوائب ‪ ...‬أأرغب عمن فيه قلب راغب‬
‫أغرك أن ذبت فيك صبابة ‪ ...‬أمانع عنه مهجت وأجانب‬
‫ول كبد توي مواقع لظه ‪ ...‬ندوبا إذا ما البيل اثوى تطالب‬
‫فكيف أرى يوما بن أبصر الدى ‪ ...‬مياه ان أبدت ضلل الذوائب‬
‫نب جال جاء ف معز اليها ‪ ...‬بفترة جفن للقلوب تارب‬

‫تكن من حبه فهو مالكي ‪ ...‬بنعمان خد شافعي وهو سالب‬
‫فدعن من غي اللم وخلن ‪ ...‬فما كل حي تستباح الآرب‬
‫تذت هواه دون قومي مذهب ‪ ...‬وللناس فيما يعشقون مذاهب‬
‫وله ف مليح يصنع الساعات‬
‫بالروح أفدي غزالًبالسن حاز الباعهبيق مبسمه ف ال‬
‫عديب أبدى شعاعهخل عدارا فأعطىقلب ضروب اللعه‬
‫فالد شس وقوس البي زاد ارتفاعهأجاد ف صنعة السا‬
‫مات اجتهاد الصنعهفكم أقول لعليأفوز منك بساعه‬
‫وله ف الورد‬
‫أرى الوردان مرت به الريح فارسا ‪ ...‬من الشوك قد انضى حدود سيوف‬
‫وهزقنا أغضانه لعتراكه ‪ ...‬وستر منه وجهه بكفوفه‬
‫أنتهى ما أردنا ايراده من نظمه رحه ال تعال ورحم من مات من أموات السلمي أجعي آمي‬
‫أحد الصيدأوي‬
‫أحد بن عبد ال الصيدأوي العروف بالبزري النفي الشيخ الفاضل الصال كان أديبا متكلما فصيحا له‬
‫يد ف علم السي مستقيما على وتية الصلح والتقوى والديانة ولد بصيدا ف سنة خس ومائة وألف‬
‫وحفظ القرآن واشتغل بالعلوم على مفتيها العلمة الشيخ عبد الغن الت ذكره ف مله وحصل سيما ف‬
‫علم السي وقرأ القرآن وختم واحدة من طريق السبع وواحدة من طريق العشرة على الفاضل الديب‬
‫الشاعر الوزير عبد ال باشا كوبرل ف مصر القاهرة وقرأ أيضا على الشيخ أحد السقاطي وعلى‬
‫الشيخ البقري ف القراآت ث عاد إل صيدا بعدما ذهب إل الج من طريق مصر ومن شعر هذه البيات‬
‫يدح فيها وال صيدا ف سنة احدى وستي ومائة وألف ومنها يرج ما ينوف على العشرين تاريا وهي‬
‫قوله‬
‫اهديك بر أو ماء برقبها وقدرا أتى لقاكااعطاء حي بسر قسم‬
‫فاعجب بن جابر روى علكاآيات مهد بكل مدصواف عقد أصل سناكا‬
‫بصهر أحد عال السجايا ‪ ...‬رفقا بول يدو حاكا‬
‫ول يزل مستقيما على حالته إل أن مات وكأنت وفاته بصيدا ف سنة خس وستي ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫السيد أحد الفلقنسي‬
‫السيد أحد ابن السيد ممد ابن السيد ممود الفلقنسي الصل الدمشقي الولد الديب النشئ السيد‬
‫الشريف أحد حسنات الزمان كان أديبا شاعرا كاتبا بارعا عارفا ولد بدمشق وبا نشأ وتذيل وتفوق‬

‫وتلك أحرار العان ونظم ونثر وول من الكتابات كتابة ف وقف الرمي وصار ماسبه جي بالزينة‬
‫العامرة الدمشقية ولا قتل أخوه أهي وحبس وأخذ منه مبلغ من الدراهم فبعدها ل يكن كأوله حت باع‬
‫كتبه الذي احتوى عليها وتلكها وكأنت من نفائس الكتب وأغلب متعلقاته وهي وكتب ابن عمه‬
‫السيد عاصم الن أغلبهما موجود ف خزانة كتب أسعد باشا الكائنة داخل مدرسة والده ف سوق‬
‫الياطي وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه عند ذكر أخيه أخو الجد وصنوه ونزهة‬
‫روضه وقنوه ف ببوحة تلك السيادة بسق وف سلك مامدها اتسق وناهيك بن رب بي ذراعي وجهة‬
‫السد واقتبس من مشكاة ذلك الرأي السديد والفكر السد واقتطف ما طاب جناه ول يعتد با أول‬
‫الزمان وما جناه فاعتلق الدب بردنه واحتفل به من بي تربه وخدته وبرع به ومهر وافترع بكره ومهر‬
‫ودأنت له قوافيه وخفقت بنباهته بواديه وخوافيه إل انشاء تزينت به جبهة القراطيس يذب لنفوس‬
‫لتلقيه ول جذب الغناطيس مع اعتناء با يفضي به مرامه ويغضي إل ما يبد به غليله وغرامه وبراعة‬
‫طليقة البنان تغن عن نشوة بنت الدنان فكم دارت ما بيننا أكوابا فنفخت عن جنان الحأورة أبوابا‬
‫ونادى أخيه مشرق تنتحيه الكرام من الغرب والشرق وهو مستظل بأفيائه ومستقل بالكمال ومشتغل‬
‫باحياء أحيائه يكتسب ول يقتصر ول يلو على ما ل يعن ول ينتصر على انه سح اللسان وف الشعر‬
‫وافر الحسان فمما حبان من طرفه الغرر فبعث فيه الفكر من دون غرر أنتهى مقاله ومن شعره هذه‬
‫القصيدة مدح با أخاه وهي قوله‬
‫ل تلمن إذا خلعت العذارا ‪ ...‬فالتصأب كم أستخف الوقارا‬
‫ليس للمرء حيلة ف قضاء ‪ ...‬والوى كم تلك الحرارا‬
‫اقصر اللوم عاذل ففؤادي ‪ ...‬كلما لتن يزيد استعارا‬
‫قدك ل تشغل العن بعذل ‪ ...‬شغل اللي أهله أن يعارا‬
‫أمن العدل لوم من سلب الش ‪ ...‬واق منه الصواب والختيارا‬
‫كنت أعصي الوى قد جذبتن ‪ ...‬يده انقدت طائعا متارا‬
‫حل القلب مثقلت غرام ‪ ...‬ويح قلب كم ذا يطيق اصطبارا‬
‫فتهارى ما بي شوق ملح ‪ ...‬وعناء مقسم أطوارا‬
‫والدجى منقض بكاء وسهدا ‪ ...‬وزفيا وانه وافتكارا‬
‫ودموعي تشب نار غرامي ‪ ...‬وعجيب ماء يؤجج نارا‬
‫لئمي لو سقيت كأس غرامي ‪ ...‬ل تفق منه صبوة وخارا‬
‫علم البي ويه سهر اللي ‪ ...‬ل جفون وقلب النفطارا‬
‫وحام الراك اضمر جرا ‪ ...‬ف فؤادي وجدد الدكارا‬
‫ما صفت ل موارد النس ال ‪ ...‬أعقب الدهر صفوها أكدارا‬
‫وبعاد البيب انل جسمي ‪ ...‬وجفان الرقاد حت غرارا‬

‫هان عندي بعد النوى كل صعب ‪ ...‬قمت فيه مالف الخطارا‬
‫الفتن حوادث الدهر حت ‪ ...‬تركتن لكل خطب مدارا‬
‫وفؤادي إذا به جر وجدى ‪ ...‬فجرى الدمع عندما مدرارا‬
‫أنا لو ل أعلل النفس طورا ‪ ...‬بالتدان وبالمان مرارا‬
‫وبظن مقق ف هام ‪ ...‬تذ اللم والعفاف دثارا‬
‫كنت أقضى أسى بفرط التياع ‪ ...‬يسلب اللب والفؤاد اضطرارا‬
‫خي ركن للحادثات معد ‪ ...‬ومقيل لكل كاب عثارا‬
‫كنت أشكو الزمان من قبل حت ‪ ...‬رده شاكيا إليه اقتدارا‬
‫ل يبال لج إليه بال ‪ ...‬أحسن الدهر أم أساء فجارا‬
‫هو حصن لكل راج منيع ‪ ...‬بأسه يلبس الليوث صغارا‬
‫ان تساله سالتك صروف ال ‪ ...‬دهر أولً فقد منعت القرارا‬
‫أو تيمم حاه تلقي المان ‪ ...‬سافرات وتس للنجم جارا‬
‫لن صعب الزمان منه بعزم ‪ ...‬وببأس قد طبق القطارا‬
‫فكأن القضاء طوع يديه ‪ ...‬كيفما شاء صرف القدارا‬
‫جاد حت ل يبق طالب رفد ‪ ...‬يشتكي ف زمانه القتارا‬
‫حاز غايات كل مد وفضل ‪ ...‬وعلء بمة لن تارى‬
‫فإذا ما البليغ جاء بدح ‪ ...‬كان من بعض وصفه مستعارا‬
‫بل سا قدره الديح فكاد ال ‪ ...‬مدح فيه بأن يكون احتقارا‬
‫ليس من حاز بالناقب فخرا ‪ ...‬مثل من أكسب العال افتخارا‬
‫وله من قصيدة‬
‫ولقد بليت من الزمان بعصبة ‪ ...‬ألفوا النا وفعال ما ل يمل‬
‫من كل من نبذ الفاظ خيانة ‪ ...‬وغدا يؤنب بالقال ويعذل‬
‫يرضيك ظاهره وبي ضلوعه ‪ ...‬حقد يئز كما يئز الرجل‬
‫عشق الضلل طباعه فاباده ‪ ...‬وبسجن عاشقه يوت البلبل‬
‫يا جانيا ألف الضر بنفسه ‪ ...‬حت مت تن علي وتمل‬
‫تبدي الوداد وأنت وغد كاشح ‪ ...‬وتظن يفي ما تسر ويهل‬
‫أن غررت بسوء فعلك برهة ‪ ...‬وطفقت أهجر من عليه أعول‬
‫والن ألبسن التجارب بردة ‪ ...‬وأناب عن عين ذاك الغيطل‬
‫قل ما بدا لك يا ابن كل رذيلة ‪ ...‬فلسوف تدري من أصيب القتل‬

‫ل تعجلن با تفوه بذكره ‪ ...‬فلقد ياف الندلة الستعجل‬
‫لو كنت تدري ما تقول سفاهة ‪ ...‬لعلمت أنك ف مقالك تهل‬
‫ل تد عنك ف لسان نبوة ‪ ...‬ينبو الهند وهو ماض صيقل‬
‫منها‬
‫ان ابد يوما للعذول تساما ‪ ...‬فليدر أن عقيب أرب حنظل‬
‫ان السحاب وان يمل جهده ‪ ...‬فإذا تصاكك فالصواعق تنل‬
‫والكلب يترك خاسئا ف ذلة ‪ ...‬فإذا ترش بالذية يقتل‬
‫ومنها‬
‫ل تنكري نسجي القريض وتزعمي ‪ ...‬أن با قد حكت فيه أهزل‬
‫ان وان كنت الخي زمانه ‪ ...‬آت با ل يستطيع الول‬
‫لكنن أبدا أصون فرائدي ‪ ...‬وأرى الجاء بكل ندل يرذل‬
‫والصمت أسلم والذي حأولته ‪ ...‬يدي وبالنطق البلء موكل‬
‫وله على طريقة الشجر‬
‫سلب الفؤاد بقدهوغدا يتيه بصدهلم ينثن قول العذو‬
‫ل بعذله عن وردهينو إل بلحظهفأذوب خشية رده‬
‫من منصفي من جور أحور ل يفي ف وعدهان أخاف عليه من‬
‫مر النسيم ببدهنيل المان أن أفوز بل عقدة بندة‬
‫وله أيضا‬
‫وليلة قد بات طرف با ‪ ...‬يرعى الدر أرى مالا من نفاد‬
‫كأنا الفجر توف وقد ‪ ...‬تسربل الليل ثياب الداد‬
‫هو مأخوذ من قول الوأوآء الدمشقي‬
‫ولرب ليل طال حي سهرته ‪ ...‬والزهر فيه كأعي الساد‬
‫فان با عمر الدجى لا انقضى ‪ ...‬لبست عليه الشمس ثوب حداد‬
‫وللمترجم مؤرخا خنان تل الوزير سليمان باشا ابن العظم وال دمشق وأمي الاج بقوله أبت الفاخر‬
‫والحامد أن تقيل بغي ظلك وزهت دمشق على البلد وأهلها فخرا بعدلك هيهات أن تظى المالك‬
‫دهرها يوما بثلك وليوث غابات الكارم قادهن زمام فضلك وبلوغ غايات الن أرختها بتلن نلك ل‬
‫زال ف برد السيادة والسعادة بي أهلك ببقاء دولتك العلية ناهلً من فيض سجلك خضعت لك‬
‫العناق من كل الورى بالرق فأملك وله أيضا‬
‫لا أل به الرحيل تصاعدت ‪ ...‬زفراتنا بتنفس الصعداء‬
‫فعقدت سحبا من دخان تأوهي ‪ ...‬ونضت بروق من ليب حشاء‬

‫وطمت فجاج الرض من برد البكا ‪ ...‬كيما أمتع ساعة بلقاء‬
‫وله أيضا‬
‫رقت فذقت عن البصار اذ جليت ‪ ...‬ف كأسها وبدا ف وجهها البب‬
‫كأنا الكاس قد حوى شفقا ‪ ...‬وقد تراءت لنا من دونه الشهب‬
‫وله مضمنا الصراع الول من البيت الخي‬
‫وعنفن قومي بب معذر ‪ ...‬فما زادن التعنيف التوددا‬
‫يقولون هل بعد العذار تتك ‪ ...‬فأمسك رعاك ال عن حبه يدا‬
‫فقلت معاذ ال اسلو وقد غدا ‪ ...‬فؤادي باشراك العذار مقيدا‬
‫وكيف أرى المساك واليطا سود ‪ ...‬أقبل انبلج الصبح يكنن الدى‬
‫وأصله قول بعضهم‬
‫يلومونن ف حب ذي عارض بدا ‪ ...‬ومثلي ف حب له ل يفتد‬
‫يقولون أمسك عنه قد ذهب الصبا ‪ ...‬وكيف أرى المساك واليط السود‬
‫وكأنت وفاته بدمشق ف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربتهم بالشيخ أرسلن رضي ال عنه‬
‫وسيأت ذكر ابن عمه عاصم وأخيه فتح ال ان شاء ال تعال والفلقنسي نسبة لفلقنس قرية من نواحي‬
‫بلدة حص قدم منها لدمشق جد الترجم السيد ممود واستقام ف ملة القيمرية ينسج اللجة واشتهرت‬
‫صنعته وال أعلم‪.‬‬
‫أحد اللوي‬
‫أحد بن ممد بن علي بن ممد بن زين الدين الشهي باللوي السيد الشريف القادري الموي الصل‬
‫اللب الولد والنشأ النفي أبو الفتوح نيب الدين الشيخ العال الديب القدوة التفوق الريب البارع‬
‫ولد بلب يوم عاشورا سنة سبع وعشرين ومائة وألف ونشابا ف حجر أبيه وقرأ العلوم والفنون على‬
‫الشيخ عبد اللطيف الكتب اللب والشيخ عبد الغن والشيخ حسن بن ملك الموي والوجيه عبد‬
‫الرحن بن مصطفى البكغالون والمام الشيخ حسن السرمين والشمس ممد بن أحد الكتب وأب الثناء‬
‫ممود البستان والشيخ عبد الوهاب بن مصطفى العداس والمام ممد بن السي الزمار وعبد ال‬
‫البهرمي والسن الكردي والشمس ممد الرشوان والشيخ عبد السلم الريري وشعيب بن إساعيل‬
‫الكيان والشيخ ممود بن ممد النطاكي والشيخ نعمة ال الفتال والشيخ عبد الادي الصري والشيخ‬
‫ممد بن كمال الدين الكبيسي والشيخ حسن بن عبد ال البخشي وعثمان بن عبد الرحن العقيلي وأب‬
‫ممد عبد الرحن بن عبد ال النبلي الدمشقي وعلي بن إبراهيم العطار وأب اليمن ممد بن طه العقاد‬
‫وأب الفتوح خليل الصري سبط الشعران وقاسم النجار وقاسم البكرجي وأب الفتوح علي بن مصطفى‬
‫اليقات وطه بن مهن البين وأب الواهب ممد بن صال الواهب وعبد الكري بن أحد الشرابات‬

‫وغيهم من الواردين إل حلب كالشمس ممد بن أحد عقيله الكي وممد بن الطيب الغرب نزيل‬
‫الدينة ونم الدين عمر بن نور ال الرملي النفي ورحل إل القسطنطينية ودخل دمشق أربع مرات‬
‫أخرها سنة تسع وثاني ومائة وألف وأخذ با عن ممد بن عبد الليل الواهب وصال بن إبراهيم‬
‫النين والعماد إساعيل العجلون ومصطفى ابن الشهاب أحد الغزي العامري وأجاز له من القاهرة‬
‫الشهاب أحد بن عبد الفتاح اللوي والنجم ممد بن سال الفن وغيهم وألف الؤلفات النافعة فمنها‬
‫مطالب السعادات ف الصلة والسلم على سيد السادات مشتمل على ثلثة مطالب ف كل مطلب‬
‫ثلثة فصول وتعليقه على كنوز القائق كتب منها إل حرف الاء والتوضيح والتبيان ف أحكام‬
‫سجدات التلوة وتعظيم القرآن وسعادة الدارين ف بر الوالدين والفوائد البهية ف مولد خي البية‬
‫والعاطر النسية ف الفضائل القدسية والعقد الفريد ف تان خلقة السعيد والدر النظم ف أسلك‬
‫الذهب ف التهان بسليمانية الرتب والوارد الروية ف حديث الرحة السلسل بالولية ومنظومة ف‬
‫شفاعة النب صلى ال عليه وسلم ومنظومة ف الصال الوجبة للظلل ومنظومة ف التوسل بأهل بدر‬
‫ورسالة ف الشفاعة العظمى ومنظومة ف رفع اليدي نظم فيها ما ذكره الفقهاء وديوان خطب وديوان‬
‫شعر ومنظومة ف أشكال الرمل ورسالة ف النغام والبراج والطبقات والصول ورسالة ف استعمال‬
‫العضاء للشكر واستغراق الواس للذكر ورسالة فيمن يؤت أجره مرتي ورسالة ف السماع الجرد‬
‫باللت وغي ذلك من ماميع وفوائد والشعر والترسلت وغيها ولزم الذكار ف حلب واقامة‬
‫التوحيد وصار شيخ طريقة القادرية با واشتهر أمره بي أهلها واجتمعت به ف دمشق لا دخلها الرة‬
‫الرابعة مع نقيب أشراف حلب أب العال ممد بن أحد بن طه اللب توف ف حلب الشهباء ف ليلة‬
‫الامس والعشرين من جادي الثانية سنة خس وتسعي ومائة وألف واللوي بفتح الاء واللم نسبة إل‬
‫الدرسة اللوية العروف بلب وكل من أقام الذكر نسب اليها ومنهم الترجم‬
‫أحد بن سويدان‬
‫أحد بن ممد بن سويدان الدمشقي النفي الشيخ الفاضل العال العامل الوحد الفنن الفقيه كان يسكن‬
‫ميدان الصا وولد به وطلب العلم وأخذ عن التصدرين بدمشق من العلماء كالعماد إساعيل بن عبد‬
‫الغن النابلسي وهو والد الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الشهور وعن الشيخ ممد بن تاج الدين‬
‫الحاسن خطيب دمشق والحدث عبد العزيز الزمزمي الشافعي مفت الرم الشريف الكي والافظ‬
‫النجم ممد الغزي العامري والشيخ عبد القادر بن مصطفى الصفوري الشافعي والحدث ممد بن‬
‫سليمان الغرب نزيل دمشق وغيهم من الية وأخذ عنه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وكأنت‬
‫وفاته بدمشق‬
‫أحد القدسي‬

‫أحد بن ممد بن طه القدسي الصل والشهرة الدمشقي الصالي الشافعي الشيخ الفقيه العال العامل‬
‫الصال الناسك العابد التفوق البارع أبو العباس شهاب الدين ولد سنة عشر ومائة وألف وأخذ بدمشق‬
‫عن أفاضلها كالشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري والل الياس بن إبراهيم الكوران والستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي قدس سره ولزمه اللزمة الكلية ليلً ونارا وكان جل أنتفاعه به وصارت له‬
‫اللكة التامة ف علوم القائق ببكة عود أنفاس الستاذ الزبور عليه ودرس بصالية دمشق ف الامع‬
‫الديد وترددت إليه الطلبة وأنتفعوا به وله مع الستاذ الزبور وقانع مشهورة تدل على مبته له وكأنت‬
‫وفاته بدمشق سنة ثاني ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحدالزهيي‬
‫أحد بن ممد أمي ابن ممد الدمشقي النفي الشهي بابن الزهيي سبط بن الوقع أحد الكتاب‬
‫بحكمة الباب الشيخ البارع المام الكاتب ولد بدمشق ونشأ با وأخذ عن علمائها كالستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي قدس سره وتزوج بابنة ابنه الشيخ إساعيل وعرض له قبل موته مرض طويل وكأنت‬
‫وفاته يوم الربعاء خامس عشري شهر ربيع الخر سنة ثلث وخسي ومائة وألف وبنو الزهيي طائفة‬
‫بدمشق كانوا يتولون كتابة الصكوك بحاكمها آخرهم الترجم‪.‬‬
‫أحد الدهي‬
‫أحد بن صال بن منصور العروف بالدهي النفي الطرابلسي العال الفهامة الفاضل التقن الديب‬
‫الحقق الهبذ اللوذعي كان مهذب الخلق حلو الشمائل ماجد العراق أورق ف دمياط عوده النضي‬
‫اذ للبقاع ف الطباع تأثي واشتغل بالعلوم وملك أزمة منطوقها والفهوم ث تول الفتاء با وبعدها تول‬
‫نقابة الشراف بصر الحروسة مع ما يليها من الطراف والبلد ول يكث با ال قليلً وأدخل عليه‬
‫الرحيل فأذاقه المام وكان ف النشا له سرعة وفكاهة ونباهة كلية ورأيت من آثاره شرحا على قصيدة‬
‫الشيخ أحد القري الغرب علمة دهره الت مطلعها‬
‫سبحان من قسم الظو ‪ ...‬ظ فل عتاب ول ملمه‬
‫أعمى وأعشى ث ذو ‪ ...‬بصر وزرقاء اليمامه‬
‫وقد ساه بالكواكب السنية شرح القصيدة القرية وهو تأليف حسن مفيد يدل على فضله الغزير وقوة‬
‫اطلعه وجزالة تقريره والتحبي والتحرير وأودعه فوائد كثية ونقولت مستحسنة وأشياء غريبة وقد‬
‫اصطفاه من أكثر من عشرين كتابا وكأنت وفاته ف سنة تسع وخسي ومائة وألف رحه ال تعال وكان‬
‫مولده سنة تسع عشرة ومائة وألف‪.‬‬
‫أحد السجان‬
‫أحد بن علي الشهي بابن السجان النبلي البعلي مفت النابلة ببعلبك الشيخ العال الفقيه الفرضي‬
‫النحوي الكامل الصال العال العلمة الواصل المام القري الناسك الناجح الدين المام قدم دمشق‬

‫وقطن با مأورا ف الدرسة العمرية بصالية دمشق وقرأ على العلمة الشيخ ممد بن بلبان الصالي‬
‫العربية والفرائض والساب وتفوق بالفقه وما وقع له بدمشق أن ولده الشيخ ممد تشاجر مع رجل‬
‫ميازري شريف من أهال دمشق وتشاتا ث بعد ذلك وفق بينهما بعض الناس وأصلح بينهما عند نائب‬
‫الكم ف مكمة الصالية وهو الفاضل بالشيخ عبد الوهاب العكري وكتب بذلك حجة فبعد مضي أيام‬
‫خرج ذلك اليازري بالعلم والزاهر إل طرابلس الشام مشتكيا على ولد صاحب الترجة الشيخ ممد‬
‫الذكور إل كافلها الوزير أرسلن باشا اللذقي العروف بابن الطرجي فحي وصوله إليه أمر بباشر من‬
‫طرفه يطلب سبعمائة قرشن الشيخ ممد الذكور فلما وصل إليه الباشر ختم دارهم ووالده خرج هاربا‬
‫إل جبة عسال ث أغلظ الباشر على أهله بالتشديد من النساء والرجال وحصلوا البلغ منهم بعد رهن‬
‫أسباب وبيع ما أمكن بيعه من الماكن ث جاء الشيخ أحد الترجم إل دمشق وأخب بذلك من له التكلم‬
‫با فأنتصر له جاعة منهم جدي الكبي قطب العارفي الشيخ مراد الزبكي نزيل دمشق والول المام‬
‫أسعد ابن أحد الصديقي والقاضي با وأرسلوا إل الوزير الذكور كتبا يترجون منه رجوع الرية إل‬
‫الشيخ أحد الترجم وذهب إل عنده هو بنفسه صحبته متول الو إل أحد أعيان جند دمشق صادق أغا‬
‫ابن الناشف ث اعطاء أرسلن باشا الرية وأكرمه غاية الكرام وكأنت وفاته ف يوم الميس آخر‬
‫جادي الثان سنة أربع عشرة ومائة وألف ودفن ببعلبك عند الشيخ العارف الول عبد ال اليونان‬
‫النبلي رضي ال عنه‪.‬‬
‫أحد الشرابات اللب‬
‫أحد بن عبد ال بن علوان اللب الشافعي الشهي بالشرابات الشيخ الفاضل العال العامل الحدث الفقيه‬
‫الورع الصال الفنن أبو العباس شهاب الدين ولد بلب سنة أربع وخسي وألف ونشأ با ورحل إل‬
‫القاهرة لطلب العلم وأخذ عن جاعة من الئمة السندين كأب العزائم سلطان الزاحي والنور على‬
‫الشباملسي والشمس ممد بن علء الدين البابلي وعنهم أخذ الفقه واصوله وعبد الباقي الزرقان ث‬
‫رجع إل دمشق وأخذ با عن الشمس ممد بن علي الكاملي وعن السيد ممد بن كمال الدين ابن حزة‬
‫نقيب الشراف بدمشق والعلمة عبد القادر بن مصطفى الصفوري الشافعي والشيخ ممد البطنين‬
‫والقطب أيوب بن أحد اللوت وأخذ أيضا عن جاعة غيهم كأب الوقت إبراهيم بن حسن الكوران‬
‫نزيل الدينة النورة والشهاب أحد بن ممد الدريسي الغرب نزيلها أيضا وممد بن سليمان الغرب‬
‫وعبد العزيز الزمزمي وأب الروح عيسى بن ممد الثعالب الكي وأحد بن ممد الموي الصري وأب‬
‫الوفا العرضي اللب الشافعي وموسى الرام حدان البصي اللب الشاعر والشيخ خي الدين بن أحد‬
‫الرملي النفي وعن غيهم وبرع ف سائر العلوم وفاق ف معرفة النطوق والفهوم ودرس بامع حلب‬
‫وأنتفع به الناس ول يزل على طريقته الثلى إل أن توفاه ال تعال سنة ست وثلثي ومائة وألف ودفن‬
‫خارج باب القام ول أقف له على شيء من الشعر وستأت ترجة ولده الشيخ عبد الكري رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد النخلي‬

‫أحد بن ممد بن أحد بن علي الشهي بالنخلي الصوف النقشبندي الكي الشافعي المام العال العلمة‬
‫الحدث الفقيه الب الفهامة الحقق الدقق التحرير أبو ممد شهاب الدين ترجة تلميذه الشمس ممد‬
‫بن عبد الرحن الغزي العامري ف ثبته السمى لطائف النه فقال ولد سنة أربع وأربعي وألف بكة‬
‫الشرفة ونشأ با وثقلت من ثبته الامع لشائخه ومروياته أن أول شيخ قرأ عليه بكة سنة خس وخسي‬
‫وألف الشيخ العال العامل عبد ال بن سعيد باقشي الكي الشافعي ث قرأ على السيد عبد الرحن بن‬
‫السيد أحد السن الغرب الكناسي الالكي الشهي بالحجوب ث على السيد ممد الردين اليمن‬
‫الشافعي ث على شيخ السلم الشمس ممد بن علء الدين البابلي وسع عليه صحيح البخاري الفوتا‬
‫يسيا فبالجازة وغالب صحيح مسلم وغالب سنن الترمذي وسنن أب دأود وجيع السنن الصغرى‬
‫للنسائي وجيع سنن ابن ماجة والوطا وأطرافا من الامعي الكبي والصغي للسيوطي ونوادر الصول‬
‫للحكيم الترمذي والصأبيح للبغوي وأجازه بطه اجازة حافلة ومن مشائخه أيضا الشيخ منصور‬
‫الطوخي والشهاب أحد البشبيشي والشيخ يي الشأوي وأبو الروح عيسى بن ممد الثعالب وأبو‬
‫الوقت إبراهيم بن حسن الكوران والعلمة ممد ابن علن الصديقي والنور علي بن المال والشيخ‬
‫عبد العزيز الزمزمي وغيهم وبرع ف العلوم ولزم التدريس والفادة بالسجد الرام وأنتفع به ف افادة‬
‫العلوم الشرعية وغيها وكان بشوشا متواضعا وافر الرمة منور الوجه ل يشك الناظر إليه ف وليته‬
‫وأخذ طريق السادة النقشبندية عن السيد مي كلل بن ممود البلخي وأخذ عنه خلق ل يصون كثرة‬
‫وأنتفعوا به وألف ثبتا جامعا لساء شيوخه وكأنت وفاته بكة الشرفة ف أوائل سنة ثلثي ومائة وألف‬
‫ودفن بالعلى رحه ال‪.‬‬
‫أحد الغزي‬
‫أحد بن ممد بن زين الدين بن زين العابدين بن زكريا بن البدر ممد الغزي الدمشقي الشافعي الشيخ‬
‫الصال الجذوب الستغرق الكاشف أبو الرضى نور الدين ولد بدمشق سنة احدى وستي ومائة وألف‬
‫ونشأ با وتل القرآن العظيم على الشيخ القري ممد بن عبد الرحن الكتب وقرأ ف الفقه ومقدمات‬
‫العلوم على والده وعلى الشيخ عبد الالق الزيادي وكأنت وفاته ثان مرم سنة أربع وتسعي ومائة‬
‫وألف ودفن بالباب الصغي‪.‬‬
‫أحد الراشدي‬
‫أحد بن ممد بن شاهي الشافعي القاهري الشهي بالراشدي الشيخ لمام الورع الحقق الدقق الفقيه‬
‫الحدث الضابط أبو العباس شهاب الدين تفقه على الشيخ مصطفى العزيزي وممد العشمأوي وأخذ‬
‫الساب والندسة عن الشمس ممد الغمري وسع الديث على كل من عيد بن علي النمرسي وعبد‬
‫الوهاب بن أحد الطنتدائي والشمس ممد الورازي برواية النمرسي والطنتدائي عن عبد ال بن سال‬
‫البصري نزيل مكة والشمس ممد الزرقان وتصدر صاحب الترجة ف جامع الزهر وأخذ عنه خلق‬
‫كثيون وله مؤلفات نافعة وتقريرات رائعة وأخذ عنه ثعيلب بن سال الغشن وغيه وكأنت وفاته سنة‬

‫ثان وثاني ومائة وألف عن ثاني سنة تقريبا وصلى عليه بالامع الزهر بمع حافر بالناس وازدحم‬
‫الناس على حل نعشه وكثر البكاء عليه ودفن بتربة الجأور بن رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫السيد أحد الصمادي‬
‫السيد أحد ابن السيد ممد بن السيد عبد الرزاق بن السيد إبراهيم بن أحد بن دأود بن ممد العروف‬
‫كأسلفه بالصمادي النفي شيخ سجادة الصمادية بدمشق وأحد رجال الدهر الشهورين كان شيخا‬
‫عاقلً عارفا بالمور له خبة واطلع حسن العشرة لطيف الذاكرة والحأورة من أنبهم الزمان ولد‬
‫بدمشق تقريبا سنة سبع ومائة وألف ونشأ با وكان جده يعرف بابن الواعظ لن والده الشيخ إبراهيم‬
‫كان واعظا فقيها عالا ناصحا وكان امام القصورة بالامع الموي على مذهب الشافعي وكأنت وفاته‬
‫سنة أربع وخسي وألف وترجه المي الحب ف ترجة قريبه إبراهيم بن مسلم الصمادي وكان ولده‬
‫الشيخ عبد الرزاق نزهة النفوس مانا ضحاكا بشوشا وجع من ذلك مالً كثيا وغدا ف دمشق معلوما‬
‫شهيا تستأنس به ف الجالس أهلها وكان له أخ اسه دأود حسن اللق ويخ للكتساب وكان عبد‬
‫الرزاق من ملزمي كبي جند دمشق الشام ممد أغا بن سليمان الترجان واخصائه ول يزل على حالته‬
‫إل أن مات وكأنت وفاته ف سنة اثن عشر ومائة وألف وترك ولدين ممد وعلي فكان علي صاحب‬
‫خلعة ومون ونشأ هو وعلي أغا بن ممد أغا الذكور من حي الصبا على الوفا والصفا وارتل للديار‬
‫الرومية ومات با وكان ممد يلقب بعزرائيل وهو والد السيد الترجم ونشأ ولده هذا ف بلهنية ل يرح‬
‫ف ميدان السرور بي اخوانه واخلئه مع طلقة تكلم ومأورة وايراد نكب ومون ونوادر تستعذب‬
‫حركاته وتطرب الخوان حي يبدي نوادره ومضحكاته وكان اعجوبة الدهر لا جبل عليه وأسلفه‬
‫كلهم مشائخ مشهورون بالتقدي والتبجيل ف الحافل لم بي ابناء الطريق الرتبة العلومة ث ان الترجم‬
‫استظل برواق الول خليل بن أسعد الصديقي قاضي دار السلطنة العلية لا كان بدمشق واختص به‬
‫وكان من معدودي أتباعه وأودائه واستقام على سجدة الشيخة شريكا لقريبه وعال الدهر وعاله‬
‫وخالط الكابر والعيان وحصل له الرفعة والشأن حت دخل سلك الدرسي مع بقاء الشيخة ول يزل‬
‫يترقى رتبة عن رتبة حت قبل وفاته ف زمن شيخ السلم الول ممد أمي صال زاده صارت له رتبة‬
‫السليمانية وتول وظائف وتداريس وتوال كثية وعثامنة وارتل للديار لروية إل اسلم ول مرارا‬
‫عديدة وتردد إل صدور علمائها وأجلء رؤسائها وكان له ولولده وجده ف وقف السلطان إبراهيم بن‬
‫أدهم قدس سره الكائن جهاته ف قصبة جبله بالقرب من طرابلس الشام معلوم معي من ربع ذلك‬
‫يتنأولونه من الولي على ذلك وكان الترجم كلما عاد لسلمبول يزايده ويرقيه ويعال على أخذ جيع‬
‫التولية والسبب ف ذلك أنتسابم إل السلطان الومى إليه فاز الترجم ولده ممد بن عبد الرازق بن‬
‫زليخا ابنة ممد بن ممد بن أحد الرزنات الصالي النبلي ترجم المي الحب أخاها عبد الق بن ممد‬
‫بن ممد الذكور ووصفه بأنه كان من مشاهي صوفية الشام مع أدب ومعارف ث قال ونسبة إل سلطان‬

‫الولياء إبراهيم بن أدهم مستفيضة مشهورة وقد وقفت على كتابات لعلماء دمشق على هذه النسبة‬
‫كثية وكأنت وفاة عبد الق ف جادي الول سنة سبعي وألف أنتهى أقول وقد رأيت النسبة الذكورة‬
‫عند الترجم ورأيت كتابات لصدور علماء الروم ودمشق وغي ذلك ول يزل الترجم قائما بصوص‬
‫ذلك بالباع والذراع إل أن غن له الدهر وساله من الطوب وأقبل عليه بالمان والتهان وكان ذلك‬
‫ف زمن الوزير الصدر ممد راغب باشا فبواسطته ومساعدته له أبداها للسلطان مصطفى خان رحه ال‬
‫تعال ووصلت لضرته السامية وساعده الذكور ف أن تكون على الذرية الرقومة احسانا على طريقة‬
‫الشروطة بالتوجيه العثمان فكتب على النسبة السلطان الذكور بطه ووجه التولية للولد والذرية‬
‫احسانا وصدقة وعنونا بطه الشريف وعمل براءة على موجب ذلك صاحب الترجة وقدم من الديار‬
‫الرومية وذهب إل قصبة جبلة وضبطها وصارت له معيشة ول يزل متوليها إل أن مات وكان قديا جده‬
‫الشيخ ممد تول التولية الذكورة ف سنة سبع عشرة ومائة وألف ووكل با حاكم حاه ممد باشا‬
‫العروف بابن الرنأود ف زمن الوزير عبد الفتاح باشا الوصلي وال طرابلس حصل له حقارة وأراد‬
‫الذكوران يوقع فيه بطشا وأخذ منه مبلغا من الدراهم على طريقة الرية والظلم بالملة فإن الترجم‬
‫نال منالً من الثروة والسعة‬
‫واتساع الدائرة ما ناله أحد من أسلفه وكان ف اثناء ذلك يتردد لدمشق أحيانا وف سنة وفاته عزم‬
‫على القدوم لدمشق فلما وصل إل منلة قرية القطيفة نأوله ساقي المام كأس منونه وفقد أنيسه مع‬
‫خدينه وكأنت وفاته ف الساعة العاشرة من ليلة الميس سادس عشر مرم الرام افتتاح سنة خس‬
‫وتسعي ومائة وألف وحل منها إل دمشق ودفن يوم الميس الذكور ف تربة باب الصغي عند أسلفه‬
‫خارج باب جراح بعد صلة العصر وقد جأوز التسعي عمره من السني والصمادي نسبة إل صماد‬
‫بضم الصاد قرية من قرى حوران با أجداده وبنو الصمادي طائفة كثيون كلهم مشائخ معتقدون‬
‫وثبت نسبهم من جهة الباء وسيادتم ف سنة خس وثاني وتسعمائة وذكروا انا كأنت عند بن عمهم‬
‫ف نابلس ول يطلعوا عليها ووضعوا العلمة الضراء على رؤسهم وبالملة فهم أهل سيادة وطريق‬
‫وسيأت ذكر قريب الترجم عبد القادر وقريبه الخر مصطفى كل ف مله ان شاء ال تعال‪.‬تساع الدائرة‬
‫ما ناله أحد من أسلفه وكان ف اثناء ذلك يتردد لدمشق أحيانا وف سنة وفاته عزم على القدوم لدمشق‬
‫فلما وصل إل منلة قرية القطيفة نأوله ساقي المام كأس منونه وفقد أنيسه مع خدينه وكأنت وفاته ف‬
‫الساعة العاشرة من ليلة الميس سادس عشر مرم الرام افتتاح سنة خس وتسعي ومائة وألف وحل‬
‫منها إل دمشق ودفن يوم الميس الذكور ف تربة باب الصغي عند أسلفه خارج باب جراح بعد صلة‬
‫العصر وقد جأوز التسعي عمره من السني والصمادي نسبة إل صماد بضم الصاد قرية من قرى‬
‫حوران با أجداده وبنو الصمادي طائفة كثيون كلهم مشائخ معتقدون وثبت نسبهم من جهة الباء‬
‫وسيادتم ف سنة خس وثاني وتسعمائة وذكروا انا كأنت عند بن عمهم ف نابلس ول يطلعوا عليها‬

‫ووضعوا العلمة الضراء على رؤسهم وبالملة فهم أهل سيادة وطريق وسيأت ذكر قريب الترجم عبد‬
‫القادر وقريبه الخر مصطفى كل ف مله ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫أحد الوقت‬
‫أحد بن ممد بن يي الشهي بالوقت القدسي الولد الغزي الصل الالكي ث النفي العلمة الحدث‬
‫كان له التضلع من العلوم سيما ف علم اليقات وفضله مشهور رحه ال تعال أنتقل بعض جدوده من‬
‫غزة هاشم العذبة الورد وهو من ذرية أب العزم أحد أولياء الغاربة الشاهي وكان بيت الترجم بيت‬
‫اليقات عن أبيه عن أجداده الثقات ف جامع القصى فجد وشر ذيله للطلب بالجتهاد والستعداد‬
‫وبذل أوقات عنفوان شبابه ف التحصيل وهجر الضاجع وأسهر الفون لقتناص الذخائر وكان له ذكاء‬
‫مفرط وهة شامة وقرأ العلوم ببلدة القدس ول يذق كربة الغربة أو أن تصيله للعلوم وأخذ عن الشيخ‬
‫عامر وعن الشيخ ممد الليلي ولا انفك يستفيد الغرر ويستزيد حت جلس على منصة التصدر للفادة‬
‫وأجازوه شيوخه فبث العلوم بالقصى وصار منهلً للصادر والوارد بعد ما تضلع من أعذب الوارد‬
‫ونشر العلوم والنتائج وأنتهت له حقائق العلوم العقلية وألقت إليه مقاليدها العلوم النقلية وكان يتعاطى‬
‫التاجر الدنيوية بيث ل تد عينه إل أهل التمتعات بكرم الغرباء ل سيما أهل العلم وينحهم البشاشة‬
‫وتول افتاء النفية بالقدس مرتي مدة يسية وما طابت له فكأنت عليه عسية وكأنت عليه الدرسة‬
‫الفضلية وجع بي امامة الصخرة وامامة الالكية وكأنت له الثروة العظيمة ث آخر عمره لزم العبودية‬
‫ف الدياجر سيما وقت السحر فكأنت يييه ف مغارة الصخرة الشرفة ل يفتر عن ذلك مع الشتغال‬
‫بالطالعة والراجعة إل أن توف وكأنت وفاته ف يوم المعة عاشر جادي الول سنة احدى وسبعي ومائة‬
‫وألف ودفن بقبة ما من ال وسيأت ذكر ولده ف مله وولده أحد كان من أعيان القدس ورؤسائها‬
‫وتوف سنة ست وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد الكواكب‬
‫أحد بن ممد بن حسن بن أحد الكواكب اللب النفي مفت النفية با العلمة الصدر والعلم العال‬
‫الديب الاهر الفرد الوحيد ناشر ألوية الفضل وحامل لوائه والوارث الجد عن آبائه كان من أعيان‬
‫العلماء مققا فضيلته شهية دائما مشغولً بالطالعة والعبادة صارفا عمره بالشتغالت ف العبارات‬
‫العلمية عابدا فالا ولد بلب ف سنة أربع وخسي وألف ونشأ با وأخذ العلم عن علمائها الفحول‬
‫والواردين اليها وقرأ التفسي على والده الحقق الول الكواكب والفقه على الشيخ زين الدين أمي‬
‫الفتوي وأخذ العقولت عن الفاضل السيد أب بكر العروف بنقيب زاده والديث عن الشيخ أب الوفا‬
‫العرضي واللت عن الشيخ عثمان الشعيفي وأخذ كثيا من الفنون على كثي من العلماء منهم الشيخ‬
‫إبراهيم بن حسن الكوران ث الدن وبرع وفاق وفهد بفضائله الفاق وألف وأفاد وصنف وأجاد وكتب‬
‫على مواضع كثية ف التفسي ودون حاشية على جزء البنا وحاشية على منظومة والده الت ف الفروع‬

‫السماة بالفرائد السنية وشرحها الفوائد السمية وحاشية على منظومة والده ف الصول السماة منظومة‬
‫الكواكب وشرحها ارشاد الطالب وله تريرات على الطول والتلويح وغي ذلك لكنه ل يرج أكثرها‬
‫من السودات ولزم الول شيخ السلم علمة الفاق يي بن عمر النقاري ودخل طريق الدرسي‬
‫والوال ف دار اللك قسطنطينية الحمية وعزل عن مدرسة بأربعي عثمان ففي سنة ست وتسعي وألف‬
‫توف والده الشهي العلمة فأعطى مكانه فتوى حلب بلدته مع مدرسة السروية باعتبار رتبة السليمانية‬
‫ففي سنة ست ومائة وألف ف ذي الجة أعطى رتبة قضاء القدس الشريف ث ف سنة عشرين ومائة‬
‫وألف ف شعبانا أعطى قضاء ازنيق على طريق الربلق ف سنة احدى وعشرين ومائة ف جادي الول‬
‫أعطى قضاء طرابلس الشام وبعد عزله توجه إل القسطنطينية وجرى له مع علمائها مباحث ومذاكرات‬
‫نفيسة ف أنواع العلوم وله ف أهلها القصائد اللطيفة والدائح البديعة ال أنا ل تدون ولا كان قاضيا‬
‫بطرابلس الشام أنشد فيه متدحا العال الشيخ ممد التدمري الطرابلسي قوله‬
‫على فترة قاض أتانا كيوشع ‪ ...‬فردت شوس الفضل بعد الغياهب‬
‫فقل للمدعي أن رام يبلغ شأوه ‪ ...‬مال ومن يبلغ بلوغ الكواكب‬
‫وقد ترجم الترجم خاتة البلغاء السيد المي الحب الدمشقي ف ذيل نفحته وذكر له من شعره وقال ف‬
‫وصفه سابق حلبة الحسان والجة البالغة ف فضل النسان بمة دونا فلك التدوير وشهاب تاب أن‬
‫تنطبع ف غالب التصوير ل يبعد على قدره نيل السها ول تعز على شيمته ف العان سدرة النتهى وثائقه‬
‫ف الجد ثابتة وأغصان مامده ف رياض الشرف نابته فهو أعظم من أن يفي قول بأوصافه وأكب من ان‬
‫يقاس طول بعروفه وأنصافه وهو الن مفت تلك الديار وعند حاه تلقى عصاه التسيار فهو كالكعبة يزار‬
‫ول يزور وأم الفضائل بثله مقلة نزور وتأليفه وتريراته وفتأويه وتقريراته مل النواظر والسامع ورونق‬
‫الحافل والجامع ولقلمه صرير من سرور الصواب بتحرير فتأوي شقت صدور الواب وله شعر‬
‫تسمو به الباعة وتعلو وتنمو به فرائد الباعة وتغلو فمنه قوله مضمنا مطلع قصيدة التنب‬
‫دار للمياء كنت أعهدها ‪ ...‬يمع شل السرور معهدها‬
‫أقوت فل ريها وربربا ‪ ...‬با ول ريها وخردها‬
‫ل تلحي أن وقفت أنشدها ‪ ...‬بيت أخي الشعر وهو سيدها‬
‫أهلً بدار سباك أغيدها ‪ ...‬أبعد ما بان عنك خردها‬
‫وكف عن عبة أحدرها ‪ ...‬فيها وعن زفرة أصعدها‬
‫هل هي البلوي أحققها ‪ ...‬ونار وجد بالدمع أخدها‬
‫ما لبنات الديل تطربن ‪ ...‬ألانا عندما ترددها‬
‫حائم كلما هتفن ضحى ‪ ...‬يشب من لوعت توقدها‬
‫أبكي وتبكي معي فنحن كذا ‪ ...‬تسعدن تارة وأسعدها‬
‫يا من لنفس عن برئها عجزت ‪ ...‬أسانا واستعاذ عودها‬

‫ومهجة قد قضت صبابتها ‪ ...‬لا وقد خانا تلدها‬
‫ساروا بريا الشباب ناعمة ‪ ...‬يزين أعطافها ناؤدها‬
‫ما لغصون النقا موشحها ‪ ...‬ول لسرب الها مقلدها‬
‫ساروا ول ف حولم كبد ‪ ...‬تائهة ما أطيق أرشدها‬
‫بال يا حاد ب ركائبها ‪ ...‬قفوا لعلي ف الركب أنشدها‬
‫ف كل يوم دار أفارقها ‪ ...‬وأهل دار بالرغم أفقدها‬
‫ترمي النوى ب وناقت سعة ‪ ...‬للبيد ينضي الطي فدفدها‬
‫أرح بثواك هة تعبت ‪ ...‬وعزبلً ل تزال تهدها‬
‫سينظر الناس بعدها ويرى ‪ ...‬أطواق مدحي لن أقلدها‬
‫قيل فأي الكرام تطلب أو ‪ ...‬تقصد والال أنت أحدها‬
‫قلت منجي العباد هاديها ‪ ...‬إذا ما عرت ومرشدها‬
‫وقوله‬
‫بال ان لظات فتان الوى ‪ ...‬لظت فكن للناس أكب ناسي‬
‫متهتكا ف هاتك بماله ‪ ...‬بل فاتك بقوامه الياس‬
‫وإذا جلست إل الدام وشربا ‪ ...‬فاجعل حديثك كله ف الكاس‬
‫وتنأول الفراح من حالتا ‪ ...‬بالزق أو بالدن أو بالطاس‬
‫واجعل نديك فيه غي مقصر ‪ ...‬ابن الكرام لبنت كرم حاسي‬
‫الراح طيبة وليس تامها ‪ ...‬ال بطيب خلئق اللس‬
‫ومديرها رشأ كأن عيونه ‪ ...‬وسنانة كالنرجس النعاس‬
‫فاشرب ول تقنع بسو قليلها ‪ ...‬فأقل فعل المر ميل الرأس‬
‫وإذا مللت من الدام فثغره ‪ ...‬نعم الدام الطيب النفاس‬
‫قوله متهتكا ف هاتك البيت إل آخره والذي بعده ها لب نواس من خرية له وقوله من قصيدة‬
‫يا رشادي وابن من رشادي ‪ ...‬غاب عن مذ غاب عن فؤادي‬
‫كان عهدي به باطلل سلع ‪ ...‬ضل من ما بي تلك الوهاد‬
‫أسرته من ساكنيه مهاة ‪ ...‬فهو ف أسرها ليوم العاد‬
‫فهو ف قبضة المال معن ‪ ...‬ف هواها وهالك دون وادي‬
‫يا خليلي عرجا نو سلع ‪ ...‬وأنشداه من رائح أو غادي‬
‫وأشرحا حالت وسقمي لى ‪ ...‬وغرامي با وطول سهادي‬
‫وأبكيا ل بي الطأول بدمع ‪ ...‬فدموعي قد آذنت بنفاد‬

‫عل ذات المي ترق لصب ‪ ...‬قد خفي رقة عن العواد‬
‫وابلغ ما قيل ف معناه قول الالدي أب بكر رحه ال تعال‬
‫مهدد خانه التفريق ف أمله ‪ ...‬اضناه سيده ظلما برتله‬
‫فرق حت لو أن الدهر قاد له ‪ ...‬حينا لا أبصرته مقلتا أجله‬
‫وأغرب منه قول أب الطيب التنب‬
‫ولو قلم ألقيت ف شق رأسه ‪ ...‬من السقم ما غبت من خط كاتب‬
‫وقول أب الطيب أيضا‬
‫ابلي الوى اسقا يوم النوى بدن ‪ ...‬وفرق الجر بي الفن والوسن‬
‫روح تردد ف مثل اليال إذا ‪ ...‬أطارت الريح عنه الثوب ل يب‬
‫كفي بسمي نولً أنن رجل ‪ ...‬لول ماطبت اياك ل ترن‬
‫وألطف منه قول الثماد الواسطي‬
‫قد كان ل فيما مضى خات ‪ ...‬والن لو شئت تنطقت به‬
‫وذبت حت صرت لو زج ب ‪ ...‬ف مقلة النائم ل ينتبه‬
‫وقول كشاجم‬
‫وما زال يبي أعظم السم حبها ‪ ...‬وينقصها حت لطفن عن النقص‬
‫فقد ذبت حت صرت ان أنا زرتا ‪ ...‬آمنت عليها أن يرى أهلها شخصي‬
‫وقال الديب أبو بكر العمري الدمشقي‬
‫كدت أخفي من ضنا جسدي ‪ ...‬عن عيون الن وأبشر‬
‫وقال بعضهم‬
‫بران الوى بري الدى وإذا بن ‪ ...‬صدودك حت صرت انل من أمس‬
‫ولست أرى حت أراك وانا ‪ ...‬يبي هباء الذر ف الق الشمس‬
‫وللمترجم‬
‫ان ل يكن ل أجدادا سود بم ‪ ...‬ول تثبت بنو الشهباء ل شرفا‬
‫ول أنل من ملوك العصر منلة ‪ ...‬لكان فخري ف ذا العلم منه كفى‬
‫وبعد نفيه وأجلئه إل قبس وعزله عن الفتاء بل جناية تقتضي ذلك ارتل للروم وكان خلصه على‬
‫يد الوزير الصدر علي باشا فألف كتابا باسم السلطان أحد خان وهو مبن على تعريف السلطان‬
‫والرعايا وما يب له عليهم وما يدهم عليه وجع به نوادر ومسائر علمية وغي ذلك وأعقبه بنثر هو‬
‫فرائد جان ودرر وامتدح الوزير بقصيدة يذكر با تراكم الطوب عليه ومطلعها‬
‫حلف الزمان يينه مأجورا ‪ ...‬من دون مدك ل يروم وزيرا‬

‫وبلبل الفراح غنت ف الربا ‪ ...‬طربا بن مل الوجود سرورا‬
‫بدد الدين الذي علم الدى ‪ ...‬ل زال ف ساحاته منشورا‬
‫صدر له شم العال رتبة ‪ ...‬بالصدق يعرف ظاهرا وضميا‬
‫انسان عي الدهر جوهره الذي ‪ ...‬ما مثله بي النام نظيا‬
‫ألقت له الدنيا مقاليد الل ‪ ...‬فغدا العصي بعزمه مأسورا‬
‫تري المور بوفق ما يتاره ‪ ...‬فالعسر كان ببابه ميسورا‬
‫ما قابلته كتيبة ال غدا ‪ ...‬سلطانا من بأسه مقهورا‬
‫فكان وقع سيوفه ف حامهم ‪ ...‬قلم يسطر طرسهم تسطيا‬
‫كل الولة لمره منقادة ‪ ...‬حت الزمان غدا له مأمورا‬
‫يا أيها البدر الذي ف أفقه ‪ ...‬أضحى على أهل الزمان منيا‬
‫بشرت طالعت السعيد بأنه ‪ ...‬ف الافقي بن عل وقصورا‬
‫هابتك أجناس اللئق كلهم ‪ ...‬وغدا الكب براحتيك صغيا‬
‫وعلى قدر شارفت شرفاته ‪ ...‬شرف النجوم غدا لديك حقيا‬
‫لك هيبة لول تبسم سنك ال ‪ ...‬ضحاك ألقت ف القلوب سعيا‬
‫منها‬
‫والعبد يعرض حاله فلقد غدا ‪ ...‬بالعزل ظلما جابرا مكسورا‬
‫فغدا يكابد هه وغمومه ‪ ...‬ف قعر دار ل يريد سرا‬
‫يدعو لسلطان البسيطة والذي ‪ ...‬أضحى بنصرة دينه مشهورا‬
‫بعلك يرجو أن يكون مؤيدا ‪ ...‬ف خدمة تدع الفقي أميا‬
‫أيل من كأنت تراجعه الورى ‪ ...‬من كل مصر أن يرى مجورا‬
‫فإذا تصادمت الفحول بشكل ‪ ...‬أضحى بافيه البهيم بصيا‬
‫وغدا يقول الفاضلون بأنه ‪ ...‬فخر غدا للفاضلي أميا‬
‫وامنن على قوم كرام ل يروا ‪ ...‬ما دهاهم منقذا ونصيا‬
‫كانوا بال ف الغنا متوسط ‪ ...‬حالت إل حال أراه خطيا‬
‫ل زلت ف أوج العال صاعدا ‪ ...‬متأيدا متأبدا منصورا‬
‫وأسلم ودم تضي أمورك ف الورى ‪ ...‬كمضاء سيف ل يزل مشهورا‬
‫وامتدح بالقصائد من دمشق وغيها فممن مدحه المي الحب الذكور‬
‫يهيجن للوجد ذكر البائب ‪ ...‬وللمدح أشواقي كوصف الكواكب‬
‫هام به الشهباء تسمو وتعتلي ‪ ...‬وتري على مضمارها بالغرائب‬
‫فت لبس الجد الوئل فخره ‪ ...‬فكان إذا كشاف كل النوائب‬

‫إذا فسروا وألتفت الساق بينهم ‪ ...‬ودارت رحاهم ف دقيق التشاغب‬
‫فما عد لو أمنه بثل ابن عادل ‪ ...‬ول فخروا بالفخر عند الثعالب‬
‫وان حدثوا قال البخاري ليته ‪ ...‬تقدمن يوما ليسند جانب‬
‫وان ذكروا السناد سلم مسلم ‪ ...‬فمن فوقه حت الباء بن عازب‬
‫ومهما رووا قال المامان سلموا ‪ ...‬له فهو منا عوض ضربة لزب‬
‫ومهما نوا بز الكسائي ثوبه ‪ ...‬وجر به عمرو ذيول الآرب‬
‫وان وزنوا قال الليل بن أحد ‪ ...‬عروض عروضي ث غي مناسب‬
‫وان نظموا قال ابن أوس مدائحي ‪ ...‬سبايا وقال البحتري نسائي‬
‫جواد تناجي الفكر آثار جوده ‪ ...‬بأن ثرى ناديه مثوى الواهب‬
‫لقد سارت الركبان شرقا ومغربا ‪ ...‬بأوصافه الغر النقايا الناقب‬
‫ترقرق ماء الشرفية ورنقت ‪ ...‬على خلقه اليام صفو الشارب‬
‫له سؤدد لو كان للشهب أصبحت ‪ ...‬شوس نار ل نوم غياهب‬
‫وثة أراء بنجح حوافظ ‪ ...‬تسدد من أطراف سر سوالب‬
‫تقلم أظفار الكارم تارة ‪ ...‬وتسح طورا عن وجوه الطالب‬
‫من القوم يثن نو سدة مدهم ‪ ...‬عنان القواف والثنا التراكب‬
‫وان كثروا احصوها بفضل بيانم ‪ ...‬على ذلك التدوير زهر الكواكب‬
‫كأن وقد أسجيته الدح ريطة ‪ ...‬ثنيت على عطفيه حلة كاعب‬
‫أحييه بالدح الذي فاح نشره ‪ ...‬وأودعه قلبا نزوع الآرب‬
‫ول أمل أرجو به طول عمره ‪ ...‬يدد ما أبلته أيدي القائب‬
‫فل زال يبقى للنام يفيدهم ‪ ...‬علوما كحد الاضيات القواضب‬
‫وكأنت وفاة الترجم ف قسطنطينية ف يوم الثلثاء ثالث عشر شهر رجب سنة أربع وعشرين ومائة‬
‫وألف ودفن خارج باب أدرنة وف حصر أثاره واستقصائها تأوز الد وكمال التطويل رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد السابق‬
‫أحد بن ممد بن علي بن عبد القادر العراقي الدادي العروف بالسابق الدمشقي الشافعي الشيخ‬
‫الصال الفاضل الديب اللوذعي الريب الصوف كان من كرع من حوض العلوم وتفيأ ظلل الكمال‬
‫والدب الكامل وله أشعار كثية وترجة الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه أحد من جال ف‬
‫ميدان هذا الطابق وجرى ف حلبة رهانه فكان هو السابق شرع ف طلب الكمال فنال الرام وقال ف‬
‫صوته النوم على الجفان حرام وجد وما قصر وطمع وربا أبصر وله أشعار أكثرها على لسان القوم قد‬
‫عام ف مداركها أي عوم رأيته وبياضه بالكتم مكتوم راضيا من الزمن بالمر الحتوم ال أن نكته العذب‬

‫الساغ بل الذهب الذي هو للجياد مصاغ وقد أثبت من شعره اللمع ما يطرب به النشد السامع‬
‫أنتهى مقاله وأجار له الشيخ مصطفى السواري شيخ الحيا بدمشق بعد أن قرأ عليه الفقه وأصوله وله‬
‫من التأليف متصر التقان للسيوطي ومن شعره قوله من بر السلسلة‬
‫من عرك بالصد للمحب وأغراك ‪ ...‬ترمى بسهام عن اللواحظ سفاك‬
‫يا ظب كناسي ويا خلصة ناسي ‪ ...‬كم عهدي تنسى وليس قلب ينساك‬
‫يا نعم جليس ويا أعز أنيس ‪ ...‬ل عاش عزول على تلقي ولك‬
‫يا سالب لب ويا حشاشة قلب ‪ ...‬ما لكشف كرب بطيب ساعة لقياك‬
‫لقياك مرامي وفيك زاد هيامي ‪ ...‬ارحم لسقامي ودع لعاذل ينهاك‬
‫أصبحت وجال من الصدود عجيب ‪ ...‬هل منك ميب يفك عقدة أسراك‬
‫قد ردت بنحب وما درى ب صحب ‪ ...‬ل ترق قلب فإن قلب مأواك‬
‫أشت حسودي وقد نقضت عهودي ‪ ...‬وزدت بصدي وبات طرف يرعاك‬
‫يا خي نب له الفضائل تعنو ‪ ...‬قد حزت فخارا وقد أعزك مولك‬
‫يا صفوة رب عساك تب قلب ‪ ...‬اذ مدحك دأب أروم وصف سجاياك‬
‫ل أقدر أوف ببعض بعض مديح ‪ ...‬ف بدر مليح له الحامد أفلك‬
‫وقوله ملغزا‬
‫اسم الذي طرزت نظمي به ‪ ...‬أوله يسحر عقل الديب‬
‫والثان يا صاح عذار الذي ‪ ...‬أهواه والباقي دعاء البيب‬
‫وقال ممسا‬
‫تذكار عهد بالوصال تقدما ‪ ...‬سلب الرقاد ورض من العظما‬
‫فلذا أقول من الغرام تبما ‪ ...‬ل موقفنا العشية بالمى‬
‫ودموعنا شرقت با اللاظ‬
‫ولقد كفى من أدمعي ما قد جرى ‪ ...‬ومن الوى ما بيننا ياما جرى‬
‫ما يزيد به الفؤاد تسعرا ‪ ...‬والعاذلت هواجع خاط الكرى‬
‫أجفانا وذوي الوى ايقاظ‬
‫آه على ذاك اللقاء وطيبه ‪ ...‬ف مربع فاز الشجي ببيبه‬
‫أكرم به لو ت ل أحبب به ‪ ...‬فسقى الياء وأدمعي ربعا به‬
‫فست القلوب ورقت اللفاظ‬
‫وقال أيضا ممسا‬
‫ان الذين مضوا لقد حازوا العل ‪ ...‬بكارم الخلق ما بي الل‬
‫قل للذي ف عصرنا رام اعتل ‪ ...‬يكفي الذين تقدموا شرفا على‬

‫من بعدهم وطئوا على الغباء‬
‫قوم كرام شاع سامي فخرهم ‪ ...‬بودادهم ووفائهم وببهم‬
‫ان ل أنل فوزا بسالف عصرهم ‪ ...‬ان لحيا أن مررت بذكرهم‬
‫وأموت من نظري إل الحياء‬
‫وقال ممسا بيت القاضي رضي الدين الغزي‬
‫ان من أعرض عنافاته ما يتمنىقد تركناه وقلنا‬
‫كل خل مل منا ‪ ...‬خلنا بال منه‬
‫عله قد ساء ظنافبنا أورث ضغنافنجازيه ويعن‬
‫هو ل يسأل عنا ‪ ...‬نن ل نسأل عنه‬
‫وقال ممسا بيت المام الشافعي رضي ال تعال عنه‬
‫تاجت الهوال من كل جانب ‪ ...‬علي ودهري خصن بصائب‬
‫وقوم رأون ذا جفون سواكب ‪ ...‬يقولون ان الصرا كرم صاحب‬
‫صدقتم ولكن قد تقضي به عمري‬
‫فيا قوم من ل قد اضر ب العنا ‪ ...‬ول أدر يوما أية ساعة النا‬
‫هبوا ان صبي صار طبعا وديدنا ‪ ...‬إذا كنت ذا صب ول أبلغ الن‬
‫ومت أنا من يتن ثر الصب‬
‫وله غي ذلك وكأنت وفاته ف سنة احدى وستي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بالقرب من‬
‫سيدي بلل البشي رضي ال عنه ورحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد الليفي‬
‫أحد بن ممد بن عطية بن أب الي القاهري الشافعي الشهي بالليفي الشيخ المام العال العلمة الفنن‬
‫الفقيه الحقق أبو العباس شهاب الدين أخذ عن الشمس ممد ابن دأود العنان والمال منصور بن عبد‬
‫الرزاق الطبوخي والشهاب أحد بن عبد اللطيف الشبيشي وغيهم وكان فردا من أفراد العال وكأنت‬
‫وفاته سنة سبع وعشرين ومائة وألف ورثاه تلميذه المال عبد ال الشبأوي بقصيدة طويلة مطلعها‬
‫ل تأمن الدهر ان الدهر خوان ‪ ...‬يعطي ولكن عطايا الدهر حرمان‬
‫ول تل ان عي الدهر نائمة ‪ ...‬الدهر يقظان والنسان وسنان‬
‫ل تسب النايا عنك غافلة ‪ ...‬لا اليك وان ل تدر امعان‬
‫كل ابن انثى فان الوت يصرعه ‪ ...‬قد استوى فيه أشياخ وشبان‬
‫وهي طويلة مشتملة على ماسنه وقد كان آية من آيات ال العظام رحه ال تعال‬
‫أحد السلمي ابن أغري يبوزي‬

‫أحد بن ممد السلمي الشهي بابن أغري يبوزي الدمشقي كان أحد أعيان جند دمشق أديبا نويا‬
‫صوفيا بارعا منشيا وله شرح على الشاهدي بالعرب وأودعه مقولت مستحسنة وكان مسكنه ف دار‬
‫بحلة سوق صاروجا وصار تذكره جي دفتر خانة التيمارات الت كأنت سابقا ف دمشق ورفعت عنها‬
‫وسافر إل الج الشريف وحبس ف قلعة تبوك ف سنة خس عشرة ومائة وألف بأمر من أمي الاج اذ‬
‫ذاك الوزير ممد باشا ابن كرد بيم لا بلغه أنه يتكلم بقه بعض كلمات ل تليق به وأنه مراده يعل‬
‫صرا لبعض العرب وكان أخذه من دمشق كتخدا له ث بعد مدة أطلقه وعاد إل دمشق وأخذ بدمشق‬
‫عن الستاذ العارف الشيخ عبد الغن النابلسي وقرأ عليه الفتوحات الكية لبن العرب رضي ال عنه‬
‫ولزمه واختص بصحبته وكان للستاذ نظر عليه وكان عليه تيمار قرية حلبون بدمشق وترجه خاتة‬
‫البلغاء السيد المي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه تذكرة العرب التوفر فيه من الدب الرب‬
‫بسن أداء يعرب ويطيب ولطف خلق كل عضو فيه لسان رطيب وله شعر كالروض فتح الندى وجه‬
‫ثراه فاستيقظ ثواره ونثر كأنه سقيط فيه در وقد تسمت نورا أنواره أغرب فيهما أحسن أغراب‬
‫وأعرب عن فهمه بسن تيله أبدع أعراب فكأن حبيبا من لجته تعلم والوليد على لسانه تكلم وهو‬
‫رفيقي من عهد معرفت الرفاق وزميلي ف العشية الت أسست على مض الوفاق ول معه مالسات‬
‫يستعي منها النسيم فضل التلطف ويأخذ عنها الزار والغصن حسن الترن والتعطف فتعطر منها مامر‬
‫الزهر ف الندية لنسائم السحار حواشي الذيال والردية ان سكرت بكلمه فنديي ذكراه وتدي ل‬
‫شائله الصا فيبعث إليه الروح ف مسراه ويتحفن بكل ما يلك لب الحسان مقتنيه ويدل على ما يثمر‬
‫جع السن متنيه فمما أمله علي وهداه إل قوله‬
‫علقته ذا قوام ماس من هيف ‪ ...‬كالغصن يعطفه من لينه اليد‬
‫يرنو بفاترة الجفان فاتنة ‪ ...‬بالسحر غضبانة ما شأنا القود‬
‫بنغنغ فوق جيد أجيد يفق ‪ ...‬كذائب الدر تت الدر يتقد‬
‫منطق فوق خصر دق عن نظر ‪ ...‬كاليزرانة لطفا كاد ينعقد‬
‫والردف مثل كثيب هامل ترف ‪ ...‬ان رام نضا به ال امواج تطرد‬
‫وقوله‬
‫علفته ذا نواس مترف غنج ‪ ...‬كأنه كوكب يزهو بأطلسة‬
‫قد رق لطفا فلو ف للم أبصره ‪ ...‬أدماه ف الطيف فكري ف تلسه‬
‫ضنيت سقما فلو جس الطبيب يدي ‪ ...‬ل يلق منب عضوا ف تسسه‬
‫وقد خفيت فلو وهم توهن ‪ ...‬لا اهتدى ل وهم ف توجسه‬
‫والنفس طارت شعاعا ف تنفسها ‪ ...‬مثل لباب تفان ف تنفسه‬
‫وقريب منه قول ابن القيسران ف وصف شعة‬

‫يا حسنها من شعةثوب الدياجي احرقتفاعجب لا لبا‬
‫تفن إذا تنفست‬
‫وقول الترجم قد رق لطفا البيت من قول خالد الكاتب‬
‫توهه طرف فأصبح خده ‪ ...‬وفيه مكان الوهم من نظري أثر‬
‫وصافحه كفي فأل كفه ‪ ...‬فمن لس كفى ف أنامله عقر‬
‫ومر بفكري خاطرا فجرحته ‪ ...‬ول أر خلقا قط ترحه الفكر‬
‫وقريب منه قول إبراهيم النظام‬
‫عجبا أعوازك الاء وأطرافك ماء ‪ ...‬كيف ل يطفك الظل ويويك الواء‬
‫وخفي اللحظ يدميك وان عز اللقاء ‪ ...‬يا بديعا كله غنج وشكل وباء‬
‫وقوله‬
‫رق فلو بزت سرأبيله ‪ ...‬علقه الو من اللطف‬
‫يرحه اللحظ بتكراره ‪ ...‬ويشتكي الياء بالكف‬
‫وقوله‬
‫ومز نرقسم ال له مثاله ‪ ...‬قسمي من غصن ومن رمل‬
‫فإذا تأمل ف الزجاجة ظله ‪ ...‬جرحته لظة مقلة الطل‬
‫ومنه قول عبد الصمد البغدادي‬
‫اضمران اضمر حب له ‪ ...‬فيشتكي اضمار اضماري‬
‫رق فلو مرت به ذرة ‪ ...‬لضبته بدم جاري‬
‫ولشيخ السلم البدر الغزي العامري الدمشقي‬
‫توهم ان ربا زرت طيفه ‪ ...‬فأمسى شهيدا حيثما لع الصبح‬
‫وخيل بأن ل فكرة فيه فأنثن ‪ ...‬ومن خده من وهم فكري به جرح‬
‫وقال آخر‬
‫نظرت إليه نظرة فتحيت ‪ ...‬دقائق فكري ف بديع صفاته‬
‫فأوحى إليه الوهم ان احبه ‪ ...‬فأثر ذاك الوهم ف وجناته‬
‫وألطف منه قول الديب اللوذعي مصطفى البأب اللب من قصيدته اليمية‬
‫صنم كأن ال صوره من الرواح جسما ‪ ...‬فكأنا مزج الصبا حت تكون منه بالا‬
‫وجناته دقت فكادت من خيال الوهم تدمى خفض عليه أيا نطاق فقد كددت الصر ضما‬
‫واخفف مرورك يا نسيم فقد خدشت الد لثما‬
‫والعن كثيا ما تدأولت به الشعر أفلنمسك عنه عنان القلم ونقول من شعر الترجم قوله‬
‫يا ليلة سحت حواشي بردها ‪ ...‬واحلولكت بظلم هجر مسبل‬

‫لا اكفهرت أقمرت ببي من ‪ ...‬رغمت بزورتا انوف العذل‬
‫فطفقت أفرش ف مر نعالا ‪ ...‬أهداب أجفان بدمع مهطل‬
‫بتنا جيعا والنجوم شواخص ‪ ...‬ورقيبها يرنو بطرف أجدل‬
‫فتنبهت وسناء تسح عن نوا ‪ ...‬ظهرها الكرى بتذلل وتلمل‬
‫فلحظت ما سترت ذوائبها إذا ‪ ...‬أثر جناه ساعدي ومقبلي‬
‫عاينت رصة قرطها ف جيدها ‪ ...‬تكي بنفسجة بصفحة جدول‬
‫وله أيضا‬
‫قد زارن ف الدجى والشمس طلعته ‪ ...‬حت ظننت نارا حالك الظلم‬
‫يرد طرف للء بوجنته ‪ ...‬ويله ل نظرة يشفي با سقمي‬
‫مشى يرنح خوط البان من هيف ‪ ...‬على نقا خلقت من لؤلؤ هضم‬
‫صيغ المال على تثال صورته ‪ ...‬فاستغرق السن بي الفرع والقدم‬
‫سبحان من صاغ من ابداع قدرته ‪ ...‬روح المال ولكن حل ف صنم‬
‫ومنه قول الشري‬
‫وذي دلل كان ال صوره ‪ ...‬من جوهر السن لول أنه شبح‬
‫وقول التنب‬
‫لعبت بشيته الشمول وجردت ‪ ...‬صنما من الصنام لول الروح‬
‫وقول الديب حسي ابن الزري اللب‬
‫نتفداك ساقيا قد كساك ال ‪ ...‬حسن من فرقك الضئ لساقك‬
‫تشرق الشمس من يديك ومن ف ‪ ...‬ك الثريا والبدر من أطواقك‬
‫أوليس العجيب كونك بدرا ‪ ...‬كاملً والحاق ف عشاقك‬
‫فتنة أنت اذ تيت وتب ‪ ...‬بتلقيك من تشا وفراقك‬
‫لست من هذه الليقة بل ان ‪ ...‬ت مليك أرسلت من خلقك‬
‫وللمترجم غي ذلك وكأنت وفاته فجاة بعد ما شرب القهوة يوم المعة سابع رجب سنة ست وعشرين‬
‫ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال‪.‬‬
‫أحد الهمنداري‬
‫أحد بن ممد بن عبد الوهاب اللب نزيل دمشق والفن النفي با العروف بالهمنداري العال الليل‬
‫العلمة الحقق الدقق البارع كان من أفاضل الجلء عالا ماهرا متضلعا من علوم شت حسن اللق‬
‫متوددا مع اللق عفيفا ولد ف سنة أربع وعشرين بعد اللف كما نقلته من خط الفاضل الشيخ إبراهيم‬
‫الينين وذكر انه استمله من لفظه وطلب العلم على جاعة منهم والده العلمة الول ممد أحد الوال‬

‫الرومية التوف عن قضاء أيوب بدار السلطنة قسطنطينية ف سنة ستي بعد اللف والعال الحقق الشيخ‬
‫ممد نم الدين اللفأوي اللب وغيها واتقن كثيا من العلوم وصار علما ل يتاج إل اشارة وظهر‬
‫علمه وفضله وقدره وقدم إل دمشق الشام واستوطنها وألقى با عصا التسيار وحل با مل الندى ف‬
‫عيون الزهار وتصدر للفادة والتدريس وتول الفتاء با ف رمضان سنة ست وسبعي بعد اللف‬
‫وباشرها وفتأويه متدأولة بي الناس وتول نيابة الباب بدمشق وتدريس السليمانية ول يعهد منه انه شتم‬
‫أحدا وذكره العلمة الشيخ إبراهيم الياري الدن ف رحلته الرومية واثن عليه وقال انه أسعه بعض‬
‫مباحث ف التفسي له وعلى كل حال فإنه من ازدان به الزمان وتباهى وترجه الديب السيد ممد‬
‫المي الحب ف نفحته وأثن عليه وقال ف وصفه اتذ الثريا مصعدا وورد الجرة مقعدا ث طلع شنبا‬
‫فكان ف ثغر الشام وهب نسيما فحرك طربا أغصان البشام واستقر روضها الزاهر استقرار الغمض ف‬
‫الفن الساهر فقيد العي بصفاته كما عقل الفكار بلحظه والتفاته وهو نسيج وحده استيلء على‬
‫الفضل واشتمالً ووحيد نسجه ابداعا لتحالف القول واعتمالً يتحلى بلق لو كان للروض ما ذبل ف‬
‫الشتاء نوره وفكر يدرك غور البحر ول يدرك غوره وحلم ما شيب بوهن وتثبت ل يف له وزن‬
‫يصعب أغضابه ويسهل ارضاؤه ويفيض اقباله ول يتوقع اغضاؤه ويقرب الزمن ف عطفه ول يتراخى‬
‫الدى إل لطفه وهناك أدب بسلسل الرقة يتدفق وطبع عن زهر الرياض يتفتق فإذا تفوه بسطت الجور‬
‫للتقاط لليه وإذا امل ترك الل امل أماليه وهو أحد من حضرت عنده واقتدحت ف الفادة زنده‬
‫وكان هو وأب عقيدي صحبه وأليفي مودة ومبه وبينهما لمة ليست سدا واتفاق ليس ال بب فضل‬
‫وندا وكان أب يقول فيه ل أر مثله كثرة اناءه وتنب بذاءة واساءة وتناسب ذات ونعت وتوافق سجية‬
‫وست تروق أنوار خلله وأدبه تنفس الرياض ف خلله وقد أوردت له من شعره الرقيق ما هو أعذب‬
‫من ريق الندى ف ثغور الشقيق أنتهى ما قاله ومن شعره قوله من قصيدة‬
‫دون رشف اللمى وضم النهود ‪ ...‬طعنات الثقف الملود‬
‫واقتحام النون اجدران ‪ ...‬اعقب وصلً بال كل عميد‬
‫مهج العاشقي منذ قدي ‪ ...‬خلصت للبلء والتنكيد‬
‫من لقلب باغيد قسم القل ‪ ...‬ب بعضب من اللحاظ حديد‬
‫ألف النفرة الت تعقل العق ‪ ...‬ل وتذري الدموع فوق الدود‬
‫قال المي وكتب إل والدي‬
‫حيتك فصل ال دية سؤدد نشأت بجدكوعلتك أنواع السعا‬
‫دة فاغتنم أشراق سعدكوكذا الفضائل والفواضل والكارم حشو بردك‬
‫أما القريض ونسجهفلنت فيه نسيج وحدكبك جلق فخرت كما‬
‫بأبيك قد فخرت وجدكمولي فكري قاصرعن ان ييط بكنه حدك‬
‫فاعذر ودم بسرة ‪ ...‬تبقى على الدنيا بودك‬

‫فراجعه بقوله‬
‫هل زهر روض أم زواهرا نم أم در عقدكأم روضة قد فاح من‬
‫ريا رباها عرف ندكأم ذي بدور أشرقتفي حينا من أفق سعدك‬
‫يا مفرد العصر الذيلم تسمح الشهبا بندكأنت الذي افتخرت بفض‬
‫لك أهلها من عصر مهدكولك العارف والعوارف واللطائف قدح زندك‬
‫أرسلت نوي غادةألفاظها شهدت بشهدكحيت فأحيت مغرما‬
‫قد كان منتظرا لوعدكواليك من روضةبالود زاكية بمدك‬
‫وافت علي ظماء باتبغي الورود لعذب وردكفأقبل بفضلك عذر من‬
‫يرعى الوفا بوثيق عهدك‬
‫ودعاه الطيب الحاسن إل داره وقمر سعده اذ ذاك ف ابداره فلما طابق خي الجلس مبه وأطلق فيه‬
‫عوده وعنب أنشد بدبا‬
‫قد حللتا بنل راق حسنا ‪ ...‬وباء وحاز لطفا عجيبا‬
‫ضاع مسكا وكيف ينكر هذا ‪ ...‬منذ ضم الطيب ضمخ طيبا‬
‫وقد تنأول هذا الناس من قولم بعضهم‬
‫ملئ النب مسكامذ به قمت خطيباأترى ضم خطيباأم ترى ضمخ طيبا‬
‫قال المي وأنشدن من لفظه لنفسه معن ما زلت أحق به فكري وأتن لو كان ل بكل شعري وهو هذا‬
‫مذ رأى الورد على أغصانه ‪ ...‬خد من أهواه ف الروض النيق‬
‫صار مفمي فلطيف الطل قد ‪ ...‬رش ف جنته كي يستفيق‬
‫ولصاحب الترجة مؤرخا عام اتام بناء قاعة صدر دمشق حسي باشا العروف بابن قرنق ف سنة سبع‬
‫وسبعي وألف الكائنة ف صالية دمشق‬
‫لقد شيد الشهم السي الذي له ‪ ...‬مآثر مد ل ييط با عد‬
‫بناء إل أعلى السماكي أرخوا ‪ ...‬هي القاعة السنا لطالعها السعد‬
‫وله ف القرنفل قوله‬
‫قرنفل ف الرياض هيئته ‪ ...‬تكي وقد مد للسحاب يدا‬
‫فوارة من زبرجد فنقت ‪ ...‬ففار منها العقيق وانمدا‬
‫وله فيه أيضا‬
‫هذا القرنفل قد بداف لونه القان يمدفكأن مرآه النيق‬
‫لدى الرياض إذا تبددقطع العقيق تناثرتفتخطفته يد الزبرجد‬
‫ومن ذلك للديب مصطفى ابن بيي اللب فيه‬

‫ال حبذا ف الروض زهر قرنفل ‪ ...‬ذكي الشذا قان الدي مورد‬
‫إذا ما بدا للناظرين حسبته ‪ ...‬من عقيق فوق رمح زبرجد‬
‫وقوله فيه‬
‫قرنفلنا يكي وقد ضاع نشره ‪ ...‬ولح لنا ف ثوبه التوقد‬
‫صحافا من الياقوت قد نصبت لا ‪ ...‬سواعد ال انا من زجرجد‬
‫ومن ذلك قول البارع الجيد السيد عبد الرحن ابن حزة الدمشقي‬
‫أهدى لنا الروض من قرنفلة ‪ ...‬عبي مسك لديه مفتوت‬
‫كأنا سوقه وما حلت ‪ ...‬من حسن زهر بالطيب منعوت‬
‫صوال من زبرجد خرطت ‪ ...‬لا الغوال كرات ياقوت‬
‫وقوله‬
‫وجن من القرنفل يبدو ‪ ...‬لك عرف من نشره بابتسام‬
‫فوق سوقي كأنا من أباري ‪ ...‬ق الميا مساكب للمدام‬
‫وسدت فوقها السقاة خدودا ‪ ...‬داميات منها مكان الفدام‬
‫وقوله‬
‫قم بنا قرنفل يا ندي فالطي غرد ‪ ...‬لدام كؤسه تتوقد‬
‫فلدينا قرنفل قد ناه ‪ ...‬جبل الفتح نشره قد تصعد‬
‫بي سوق عوج الرقاب لطاف ‪ ...‬شعرات من لينها تتجعد‬
‫وقوله‬
‫أرى زهر القرنفل قد علته ‪ ...‬قدود ترجحن به قيام‬
‫أخال لو أنا أعناق طي ‪ ...‬نض به لقلت هي النعام‬
‫توقد زهره جرا لدينا ‪ ...‬وتلك لا من المر التقام‬
‫وقوله ف البيض‬
‫ما ترى ناصع القرنفل واف ‪ ...‬بتحايا الشميم بي الزهور‬
‫قضب من زبرجد حاملت ‪ ...‬قطعا فككت من الكافور‬
‫وللديب المي منجك النجكي‬
‫قرنفلنا العطري لونا كأنه ‪ ...‬رؤس العذارى ضمخت بعبي‬
‫مداهن ياقوت بأعلى زبرجد ‪ ...‬لقد أحكمت صنعا بأمر قدير‬
‫ومن ذلك قول الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫كأن قرنفلً ف الروض يسب ‪ ...‬شذا رياه منتشق النوف‬
‫سواعد من زبرجد قائمات ‪ ...‬بل بدن مضبة الكفوف‬

‫وقوله‬
‫قم يا نديي لداعي اللهو منشرحا ‪ ...‬فقد ترنت الورقاء ف الورق‬
‫وانظر إل حسن ياقات القرنفل ما ‪ ...‬بي الربا نفخت كالندل العبق‬
‫أطفى النسيم ليبا من مشاعلها ‪ ...‬ف ظلمة الروض حت حرهن بقي‬
‫وقوله‬
‫هيا بنا فالطي صاح مغردا ‪ ...‬ما ان يقاس لدى الورى بغرد‬
‫والروض مدمن القرنفل للندى ‪ ...‬كاسات در ف زنود زبرجد‬
‫وقوله ف الشرب بمرة‬
‫وزهر قرنفل ف الروض يكي ‪ ...‬قطور دم على صفحات ماء‬
‫رأى وجنات من أهوى فأغضى ‪ ...‬فبان بوجهه أثر الياء‬
‫ومن ذلك قول العلمة السيد المي الحب الدمشقي‬
‫واف القرنفل معجبا فينا بنظره النيق ‪ ...‬يبدي زنود زبرجد حلت تروسا من عقيق‬
‫ومن ذلك قول الكاتب الريب السيد سليمان الموي وكان ممر القرنفل اذ بدا عطر ندى أفلذ‬
‫ياقوت جعن برستبان زبرجد وف ذلك للشعراء مقولت كثية ومقاطيع شهية فلنمسك عنان القلم‬
‫عن تريره وللمترجم غي ذلك من الشعر وكان جدي والد والدي اتصل بابنة ابنه الول الفاضل عبد‬
‫الرحن الهمنداري التوف ف سنة ثان عشرة ومائة وألف وتوفت قبله بسنة وكأنت وفاة الترجم ف ليلة‬
‫الثني ثالث عشر جادي الثانية سنة خس ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه وكان‬
‫يوم موته مطر غزير والهمنداري نسبة إل جامع الهمندار بلب لكون جده كان اماما به رحه ال‪.‬‬
‫أحد الباقان‬
‫أحد بن ممد الشافعي الباقان النابلسي الشيخ العال الفقيه الحدث الصول الفسر التكلم النحوي‬
‫النطقي الديب الفاضل كان من العلماء الجلء ولد ف سنة ثان عشرة ومائة وألف وأخب أنه ل يعي‬
‫نفسه ال ف تلوة القرآن وتويده والعتناء بفظه وحفظ التون وتصيل الفنون وحفظ القرآن العظيم‬
‫على العال الصال الشيخ السيد ممد السقين العباسي النابلسي الشافعي مع جلة من التون كالوهرة‬
‫والسنوسية ومقدمة ابن الزري وغي ذلك وقرا عليه طرفا من الفقه ورباه وترج عليه وبالغ ف نصحه‬
‫وحثه على الطلب وكان من أكابر الصالي الجواد جامعا بي الشريعة والقيقة وقد لقي الكابر وأخذ‬
‫عنهم العلوم وحضر معه الترجم ملس الشيخ ممد الليلي الحدث القدسي واستدعى منه أن يسمعه‬
‫الديث السلسل بالولية فأسعه اياه بسنده ث قدم الترجم دمشق ومكث فيها مأورا مدة وأخذ عن‬
‫شيوخها أنواعا من العلوم كالتفسي والديث والفقه والدب والتصوف وغي ذلك منهم الستاذ‬
‫الشيخ علي بن أحد كزبر الدمشقي قرأ عليه كتبا عديدة ف الفقه ومنهم الستاذ الشيخ عبد الغن‬

‫النابلسي الدمشقي حضر ف دروسه ف البيضأوي وف صحيح مسلم وف الشمائل وأجازه اجازة عامة‬
‫بسائر مؤلفاته ومروياته وقرأ على الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق جلة من الرسائل ف التوحيد وغيه‬
‫ومنهم الشيخ إساعيل بن ممد جرح العجلون حضر عليه وسع منه طرفا من صحيح البخاري وحضر‬
‫دروس الشيخ أحد بن علي النين الدمشقي ف البخاري وأجازه اجازة خاصة ومنهم الشيخ مصطفى‬
‫ابن سوار الحيوي حضر دروسه ف البخاري وأجازه به وبغيه وقرأ ف الفقه والعربية على الشيخ ممد‬
‫بن عبد الرحن الغزي الدمشقي وحضر دروس الشيخ موسى بن أسعد الحاسن الدمشقي ف البيضأوي‬
‫وغيه وقرأ عليه شرح الكافية للجامي بتمامه مع حاشية عصام الدين عليه وعلى الشيخ ممد بن ممود‬
‫المال الدمشقي وحضره ف دروس البيضأوي وقرأ على الشيخ عبد الرحيم الخللت الدمشقي رسائل‬
‫ف النطق وقرأ ف النحو على الشيخ حسن الصري نزيل دمشق وحضر دروس الشيخ عبد ال‬
‫البصروي الدمشقي ومنهم الشيخ ممد الكردي العروف بأب قميص نزيل دمشق قرأ عليه شرح مقدمة‬
‫الزري للقاضي زكريا وقرأ على الشيخ ممد بن عبد الغن العجلون نزيل دمشق وغيهم وعادت عليه‬
‫بركاتم وتنبل وحصل وتفوق وعاد إل نابلس واستقام يفيد ويقري واشتهر فضله ونبله وأخذ طريق‬
‫السادة اللوتية عن العارف الشيخ مصطفى بن كمال الدين الصديقي الدمشقي ولزمه مدة وأثن عليه‬
‫الستاذ الذكور وبالغ ف مدحه ورقة فهمه وسعة اطلعه وألف رسائل ف علوم الادة متعددة وكتابة‬
‫على شرح النهاج لبن حجر فائقة وبالملة فقد كان من أخيار العلماء ف عصرنا الخي ول يزل على‬
‫حالته إل أن مات وكأنت وفاته ف سنة خس وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد البهنسي‬
‫أحد بن ممد بن عبد الرزاق بن عبد الق العروف كأسلفه بالبهنسي النفي الدمشقي الفاضل الفقيه‬
‫الديب كان من الفاضل النوه بم كاملً بارعا نبيها فائقا ولد بدمشق ف سنة أربع وعشرين ومائة‬
‫وألف وبا نشأ ف صيانة وديانة واشتغل بطلب العلم على جاعة منهم الشيخ ممد الغزي قرأ عليه ف‬
‫النحو شرح الشذور لصنفه وشرح اللفية لبن الناظم وشرحها للشون مع مطالعة بعض الواشي‬
‫ولزم الشيخ إساعيل العجلون أيضا وأخذ عن الشيخ حسن الكردي نزيل دمشق ولزمه مدة ومهر‬
‫وفضل وحصل فضيلة حسنة وتصدى للقراء والفادة ف النحو والصرف والعان والبيان واشتهر‬
‫وترجه الشيخ سعيد السمان وقال ف وصفه فاضل روضه خصيب وفايق فكره مصيب نشاء ف حجر‬
‫الصيانة وترعرع ما بي طاعة وديانة فشمر للتحصيل عن ساق وأطلق العنان ف ميدانه وساق فأدرك‬
‫الصلة الحسودة وأكبت با شانيه وحسوده بغض طرف عن الحارم ولواء عن الرم والارم فما‬
‫عهدت له صبوه ول زلت به كبوه منل خاطره ف رياض طروشه وشاغلً ضمائره ف استنساخ دروسه‬
‫وكنت واياه نستقبل باردة الطلب وتقابل الصباح بحأوراته حت نعود مس النقلب ال أنه ما رث‬
‫جلباب شبابه وما خلق حت عاد إل ما منها خلق وذوت ريانة تلك الرونق وصار عليه الزمان وهو‬

‫الغلط الحنق وله شعر قليل كنفس الصبا العليل وقد أثبت منه ما هو مستجاد ويشبب به ف الغوار‬
‫والناد أنتهى مقاله وله الشعر السن فمن ذلك قوله‬
‫لا رأيت بنات نعش أدبرت ‪ ...‬والليل مدمن الظلم رواقا‬
‫والسحب قد وكفت دموع جفونا ‪ ...‬والرعد صاح وطبق الفاقا‬
‫أيقنت أن الصبح مات وقد كسى ‪ ...‬الليل السواد لفقده الشراقا‬
‫هو ناظر لقول الديب أحد بن منقذ‬
‫لا رأيت النجم ساه طرفه ‪ ...‬والقطب قد ألقى عليه سباتا‬
‫وبنات نعش ف الداد سوافرا ‪ ...‬أيقنت أن صباحه قد ماتا‬
‫وللمترجم‬
‫وال ما كنت أدري أن سيبعدنا ‪ ...‬هذا الزمان وسط الود ينفصم‬
‫لكن يد القدر الحتوم قد رقمت ‪ ...‬به فحمد العل الشمل ينتظم‬
‫وقوله‬
‫أفديه ريي العاطف والطل ‪ ...‬حلو الراشف مر ب يتبسم‬
‫يومي باجبه أتصب للهوى ‪ ...‬وبطرفه قلب الشجى يكلم‬
‫وقوله مضمنا‬
‫ظب أنس حاز أنواع البها ‪ ...‬وحكى غصن النقا لا اعتدل‬
‫رمت منه الوصل كي أحيا به ‪ ...‬فبدا ف وجهه ورد الجل‬
‫فأنتضى صارم لظ باتر ‪ ...‬وغدا يشحذه منه الكحل‬
‫ل تلمن ان سطت ألاظه ‪ ...‬يا ابن ودي سبق السيف العذل‬
‫وقوله‬
‫وإذا رمت رؤية الب يوما ‪ ...‬ابتلن الله بالرقباء‬
‫فينادي الفؤاد ما اعتراه ‪ ...‬آه من شدت وفرط عنائي‬
‫هكذا الدهر شأنه عكس آما ‪ ...‬ل مب بل ذاك حكم القضاء‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫أبدى السلو لعذال وقد كتما ‪ ...‬وجدا فنم به الدمع الذي انسجما‬
‫متيم نسجت أيدي الغرام له ‪ ...‬ثوب الضن فكست جثمانه سقما‬
‫ل يهتدي الطرف من وهن إليه وقد ‪ ...‬يكاد ريح الصبا يؤذيه ان نسما‬
‫وكيف يسلو رسيس الب من لعبت ‪ ...‬به الحبة مذ ل يبلغ اللما‬
‫فيا عذول دع عتب الشوق فل ‪ ...‬يصغي اليك كأن ف سعه صمما‬
‫ول ييل إل لحيه ف عذل ‪ ...‬فكيف يصب فان والغرام نا‬

‫ففي حبائل هذا الظب قد علقت ‪ ...‬حشاشة والشا من حبه انفصما‬
‫قد كان يدي ملم قبل ما عبثت ‪ ...‬به الصبابة أما بعد ذاك فما‬
‫ل يشرئب إل نصح النصوح شج ‪ ...‬قد خاض تيار بر الب حي طما‬
‫فيا خليلي هل تسعفان فت ‪ ...‬من حل أعباء داعي الشوق قد سئما‬
‫يبيت يسبل دمع العي من حرق ‪ ...‬على سعي غضا ف القلب قد ضرما‬
‫وليس بالدمع ما تذري الحاجر بل ‪ ...‬نار الوى قد أذابت قلبه فهما‬
‫وقوله‬
‫لا تنع عن وصال متيم ‪ ...‬ظب يصيد بن الوى بداع‬
‫أملت من دهري الفراق سفاهة ‪ ...‬كيما أقبل خده لوداع‬
‫هو من قول بعضهم‬
‫أرأيت من يرضى الفراق للفه ‪ ...‬أنا قد رضيت لنا بأن نتفرقا‬
‫لفوز منه بقبلة ف خده ‪ ...‬عند الوداع ومثلها عند اللقا‬
‫وقد يقرب منه ما ذكره ابن خلكان ف ترجة ابن ماهان الزاعي قال وكان قد مرض فعاده الوزير فلما‬
‫انصرف عنه كتب إليه ما أعرف أحد أجزى العلة خيا غيي فإن جزيتها الي وشكرت نعمتها علي اذ‬
‫كأنت إل رؤيتك مودية فأنا كالعرأب الذي جزى يوم البي خيا فقال‬
‫جزى ال يوم البي خيا فإنه ‪ ...‬أرانا على علتا أم ثابت‬
‫أرانا دبيبات الدود ول نكن ‪ ...‬نراهن ال يانعات البواغت‬
‫ومثله ما كتبه البحتري إل ابن غان وقد مرض فعاده الوزير وهو‬
‫يا أبا غان غنمت ول زا ‪ ...‬لت عهاد الوسى تسقي بلدك‬
‫ليت أنا مثل اعتللك نعتل ‪ ...‬ل على أن يعودنا من عادك‬
‫أبجت زورة الوزير أودا ‪ ...‬ك جيعا وأرغمت حسادك‬
‫وقد رأيت بط العلمة الديب السيد ممد المي الحب الدمشقي ما نصه ما اتفق ل أن حصل ل‬
‫بعض توعك فعادن بعض أصدقائي من أوده فكتبت إليه‬
‫أن يوما مرضت فيه لعمري ‪ ...‬خي يوم فديته من يوم‬
‫قد شفان فيه حضورك عندي ‪ ...‬وبه الفخر نلت من بي قومي‬
‫وللمترجم مشجرا‬
‫عذاب جسمي مقيم ف هوى عمر ‪ ...‬وحبه عن فؤادي غي منصرف‬
‫مضى وأخلفن وعد وثقت به ‪ ...‬فزال صبي وزاد الدمع ف الذرف‬
‫رحاك ما فيك من عدل ومعرفة ‪ ...‬فقال نكرتن ف العشق فانصرف‬

‫وله‬
‫لو بيع بالشهباء جامع جلق ‪ ...‬يوما لضحى البائع الغبونا‬
‫هل مثل جامعها الرحيب وماؤه ‪ ...‬يكيه ماء سيما جيونا‬
‫وله‬
‫جس نبضي الطبيب لا رآن ‪ ...‬ذا نول وقال داء عضال‬
‫أل حل ف سويدا فؤادي ‪ ...‬ليس يرجي يا صياح منه نصال‬
‫قلت حقق ما اعتران فنادى ‪ ...‬أنت أدرى ما اعتراك الزال‬
‫قلت صرح فإنن ذو ذهول ‪ ...‬لست أدري فقال هذا مال‬
‫كيف ينسى ما خامر القلب واللب ‪ ...‬ب وف الفكر دائبا ل يزال‬
‫وأشن قائلً با ذا أدأوي ‪ ...‬داء صب أضناه حبا غزال‬
‫وله‬
‫يا نل طه ان مب ‪ ...‬وجدك الصطفى الطهر‬
‫وقد روينا معن حديث ‪ ...‬الرء مع من أحب يشر‬
‫وله‬
‫يا فريد العصر يا من هو ف العلياء نم ‪ ...‬ل تسئ ظنك فينا ان بعض الظن اث‬
‫ومن ذلك للشيخ منصور الدمشقي خطيب السقيفة قوله‬
‫عاذل ظن قبيحا مذ رأى عشقي ينمو ‪ ...‬ظرب ما هو فيه ان بعض الظن اث‬
‫وله أيضا‬
‫ظن بالناس ميلً واتبع اليات تسمو ‪ ...‬واجتنب ظنا قبيحا ان بعض الظن اث‬
‫وف ذلك للعلمة الشيخ عبد الباقي حفيد بن غان القدسي الصري‬
‫صادن خشف ربيب ‪ ...‬فاتن بالسن يسمو‬
‫ظن عذال سلوى ‪ ...‬ان بعض الظن اث‬
‫وله‬
‫وأغيد حيي بتفاحة ‪ ...‬ممره اللوان ذات اصفرار‬
‫يفضح غصن ألبان أن ماس بال ‪ ...‬العطاف والبدر وشس النهار‬
‫فقال خذ شاهد جال با ‪ ...‬ان ل يكن للوصل عن اصطبار‬
‫فعندي اللون خدي إذا ‪ ...‬ضممته للثم غب النفار‬
‫ولونا الخر يكيك إذا ‪ ...‬نأى وقد شط بب الزار‬
‫وله‬
‫سألتها عن فؤادي حي سار با ‪ ...‬وظل ف طرق البيداء يرعاها‬

‫قالت لدى قلوب لست أحضرها ‪ ...‬فأيها يا معن قلت أشقاها‬
‫وأصله قول ماميه الرومي نزيل دمشق‬
‫سألتها عن فؤادي أين مسكنه ‪ ...‬فإنه ضل عن عند مسراها‬
‫قالت لدى قلوب جة جعت ‪ ...‬فأيها أنت تعن قلت أشقاها‬
‫وللمترجم قوله‬
‫ها هو بليل عذار الوجه حي دجى ‪ ...‬كأنه روضة حفت بأحداق‬
‫ما ذاك الغراب البي ينعق ف ‪ ...‬اطلل حسن عفت من لثم عشاق‬
‫أو بدرت أحاط السف دائره ‪ ...‬فأظلم الفق منه بعد الشراق‬
‫وله‬
‫أقول لعاذل مذ لم جهلً ‪ ...‬أما تسلو هوى هذا الغلم‬
‫سلوى والوصال ونوم عين ‪ ...‬حرام ف حرام ف حرام‬
‫أقول هذا النوع تسميه أهل البديع التطريز وهو أن يبتدي التكلم بذكر جل من الذوات غي مفصلة ث‬
‫يب عنها بصفة واحدة من الصفات مكررة بسب العدد الذي قرره ف تلك المل الول وقد أكثر‬
‫الشعراء ف ذلك فمنهم قول عز الدولة أبو منصور بتيار‬
‫وفاؤك لزم مكنون سري ‪ ...‬وحبك غايت والم زادي‬
‫وخالك مع عذارك ف الليال ‪ ...‬سواد ف سواد ف سواد‬
‫ومنه قول بعضهم‬
‫أيا قمرا تبسم عن أقاح ‪ ...‬ويا غصنا ييل مع الرياح‬
‫جبينك والقلد والثنايا ‪ ...‬صباح ف صباح ف صباح‬
‫قال الستاذ العظم الشيخ عبد الغن النابلسي ف بديعيته السماة نفحات الزهار على نسمات‬
‫السحار ف مدح النب الختار عند ذكر البيت والكلم عليه وعائشة الباعونية ل تنظم هذا النوع مع أن‬
‫التطريز من عادة النساء وقد تلطف رضي ال عنه وكأنت وفاة صاحب الترجة ف يوم الربعاء ثامن‬
‫عشر جادي الول سنة ثان وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد الكجي‬
‫أحد بن ممود بن ممد بن ممد بن جانبك الكجي العصرون النفي الدمشقي الديب كان بارعا‬
‫لطيف الطبع والذات ويتول بدمشق نيابات الكم كالكبى واليدان وترجه خاتة البلغاء السيد ممد‬
‫أمي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه روح الفؤاد وانسان الطرف وظرف الرشاقة الملوء من‬
‫الظرف فظرفه من لب اللباب ولطفه يكيد نشطات الشباب يتلي أوقاته غرا صقلة فلو تسمت لكأنت‬
‫حسنا عقيله فإذا حل بنادي صحب تلقاه قلبا واسعا وصدرا رحب فتتضاحك له الدائق والزهار‬

‫ويذل به الديد ان الليل والنهار وطبعه الربيع ف نضارته وعهد الشبيبة ف غضارته وهو على الرص‬
‫على الشهاب يستر شس الشيب بالضباب مع أن روض صباه أخلق برده واستعار ثيابه من ل يرده وهو‬
‫صحيب منذ عرفت الصحبة وعقيدي ف العشرة الت تحضت للمحبة ل يزل بيتنا عيش حلو غي أن‬
‫كلمنا من سجو صاحبه خلو فهو ف عشق المال متفضح وسته بسب الغريزة جلي متوضح فلهذا‬
‫تغلب عليه القلق حت استعاذ برب القلق وله ف صبوته موشحات وشحت با النوادي وحثت با الدامة‬
‫ف الانات والظعان ف البوادي وشعره وان كان قليلً ال أنه يروي غليلً فمنه قوله‬
‫عدنا بوصل عسى تدي الواعيد ‪ ...‬وأحسن لنا فبهذا تعرف الصيد‬
‫وأرفق بنفس قضت ف راحتيك أسى ‪ ...‬مذ نابا منك تسويف وتنكيد‬
‫يا ظالا صدنا من بعد وصلتنا ‪ ...‬الب ذنب لنا أم هكذا الغيد‬
‫ان كنت أضمرت تفونا وليس لنا ‪ ...‬خل وقد عمناهم وتسهيد‬
‫فأي ليل إذا واف نسر به ‪ ...‬وبدرتا فيه مجوب ومفقود‬
‫وأي يوم من اليام نشكره ‪ ...‬وما به وقفة تشفي ول عيد‬
‫وأي باب من البواب نسلكه ‪ ...‬إل منانا وباب الوصل مسدود‬
‫وأي دخل من الصحاب كنت له ‪ ...‬عونا أتتن إذا منه الناشيد‬
‫علء ل يأتنا من نوكم خب ‪ ...‬ول يكن بيننا بيد أباعيد‬
‫ول أراك بال ل أسر به ‪ ...‬ترعاك من دوننا بيد رعاديد‬
‫فإن منك صلت كنت أعدها ‪ ...‬ف كل يوم لا للوصل تديد‬
‫وإن منك حديث كنت أسعه ‪ ...‬أرق ما راقته العناقيد‬
‫يا من إذا ماس من تيه ومن هيف ‪ ...‬تغار من قده الغصن الماليد‬
‫ويا غز الغز أنا من لواحظه ‪ ...‬برهف قد نضته العي السعود‬
‫ان كنت أقسمت حتما ل تواصلنا ‪ ...‬عدنا بوصل عسى تدي الواعيد‬
‫وقوله يدح بعض امراء دمشق‬
‫الي فيك وف رجالكوالدهر يفخر ف مثالكوكذاك يروى عن أب‬
‫ك وجدك السامي وخالكولك الودة والفتوةوالجي شكرا لذلك‬
‫يتلوهم الفضل الذيا ذال يب عن كمالكمنح الله وذاك من‬
‫حسن اعتقادك واتكالكيا فخر آل الترجانوعزهم وأنعم بذلك‬
‫أنت الذهب والحببوالتأدب من خصالكوالناس طرا يدحون‬
‫ويشهدون بسن حالكهذا وأنك ف الوغىتخف الكواسر من نزالك‬
‫ما سرت خلف قبيلةوقناك أسبق من نبالكأل أسرت كبيها‬

‫واليش أصبح ف اعتقالكوالود فيك سجيةوالشح ل يطر ببالك‬
‫والجد قد أورثتهمن قومك النجبا وآلكمن رام مدك فليكن‬
‫يا واحد الدنيا كذلك‬
‫وطلب منه امضاء حجة نظما حي كان نائب الشرع بحكمة اليدان فكتب‬
‫لا تأملت ما تويه أسطره ‪ ...‬وصح عندي ما ف طيه وقعا‬
‫أنفذته واثقا بال معتمدا ‪ ...‬عليه دون الورى راض با صنعا‬
‫فإنن أحد الكنجي ابن أب ال ‪ ...‬ثناء الذي ببال ال مدرعا‬
‫وانن النائب الشرعي بحكمة ال ‪ ...‬ميدان والر ف دنياه من قنعا‬
‫يا رب فاختم بي ل وخذ بيدي ‪ ...‬ما طاف بالبيت عبد صال ودعا‬
‫ومن شعره ما قاله ممسا‬
‫دعون من مكائدكم دعون ‪ ...‬فما نظرت مثالكم عيون‬
‫فيا تيسا تعمم بالقرون ‪ ...‬تقول أنا لكبي فعظمون‬
‫أل ثكلتك أمك من كبي‬
‫جهلتم نسائر الشياء جعا ‪ ...‬وفيكم صار جل اللوم طبعا‬
‫فيا لردى الورى جوزيت صنعا ‪ ...‬إذا كان الصغي أعم نفعا‬
‫فما فضل الكبي على الصغي‬
‫وله قسما ومن بالب قد أبلن ‪ ...‬ان لغيك ما لويت عنان‬
‫يا أيها الظب الذي ألاظه ‪ ...‬من غنجهن السقم قد وافان‬
‫مال أراك اضعتن وتركتن ‪ ...‬ف حر نار بعضها أضنان‬
‫وصبوت عن بعد كنت مواصلي ‪ ...‬وأمرت عندي باللوس مكان‬
‫فلك البقاء فالرب يوم ان تسل ‪ ...‬عن تراجعن فل تلقان‬
‫ان الحب إذا تناهى عمره ‪ ...‬فالدهر ل يعطيه عمرا ثان‬
‫ومن مقطعاته قوله مضمنا‬
‫كن حليما ما تستطيع وأحسن ‪ ...‬لميع الخوان واللن‬
‫ان من كان مسنا قابلته ‪ ...‬بميل عوائد الحسان‬
‫وقال مداعبا لبن الليحي‬
‫يا سيد أو حبيبا ‪ ...‬بالب ل زلت تذكر‬
‫تدعى بابن الليحي ‪ ...‬وأنت أبلوج سكر‬
‫وكأنت وفاته ف سابع وعشرين رمضان ليلة القدر سنة سبع ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫وسيأت ذكر ولده ممد ان شاء ال تعال ورثاه جاعة من الفضلء العلم منهم الستاذ العظم الشيخ‬

‫عبد الغن النابلسي فقال مؤرخا‬
‫أحد النجي قد ما ‪ ...‬ت فاصب واصطب‬
‫قد أتى تاريه ‪ ...‬ليلة القدر قب‬
‫وقال أيضا‬
‫أحد الكنجي أحد خل ‪ ...‬فاضل خلقه احتمال وصب‬
‫مات شهر الصيام ليلة قدر ‪ ...‬وله من اله كان جب‬
‫يا ليت مبارك كنت حت ‪ ...‬لك أرخه ليلة القدر قب‬
‫ومنهم نابغة الدباء السيد أمي الذكور فقال‬
‫يبكيه مت ما بقيت ‪ ...‬قدي ود ل يول‬
‫ان كان فارق ناظري ‪ ...‬فله بأحشائي مقيل‬
‫خطب الكيجي الليلي ‪ ...‬ول به الصب الميل‬
‫لو كان يفدي لفتدا ‪ ...‬ه الناظر الدامي الكليل‬
‫ما للماقي ل تفيض ‪ ...‬لطبه منها سيول‬
‫حت تفيض نفوسنا ‪ ...‬وتضلها منها عقول‬
‫رحه ال تعال ورحم من مات من أموات السلمي أجعي آمي‬
‫أحد النحلوي‬
‫أحد بن مراد بن أحد الشهي بالنحلوي الحدي الدمشقي الول الشهور العارف الاشع الناسك‬
‫الستغرق ف أبر الشاهدة والعرفان كأنت له مكاشفات خارقة وكرامات ظاهرة وللناس فيه اعتقاد‬
‫وافر عظيم وهو بركة الشام وأحواله وأطواره غريبة مع التغفل اللي والذب وترددت إليه الناس من‬
‫الاص والعام يتبكون به وعلى كل حال فقد كان بركة الشام وخلصة الولياء الكرام أظهره ال بدرا‬
‫كاملً بالولية وشسا منية بالدراية والداية نفعنا ال به وببكاته وأعاد علينا من نفحات نفحاته وكان‬
‫مستقيما ف الدرسة النورية عند مكمة الباب ويقيم الذكر ف مدرسة الاتونية عند الحكة أيضا وله‬
‫حفدة ومريدون وتلميذ وإل الن يقام الذكر هناك ورأيت للفاضل السيد ممد العفري تلميذه كتابا‬
‫ألفه ف أحواله ورتبه على مقدمة وخسة فصول وخاتة فالقدمة ف ذكر مولده ومنشأه وتنقلته وسلوكه‬
‫وبدائه والفصل الول ف تنبه عن الدنيا وزهده فيها وملبوسه وقنعه بالقليل منها والفصل الثان ف‬
‫حسن مودته وسيته واقبال الناس عليه ورأفته بم وشفقته والفصل الثالث ف تربيته للمريدين وكلمه‬
‫حال الشطح والتنبه على انه مع حزب معيني والفصل الرابع ف زياراته وبعض كرماته والفصل الامس‬
‫ف ذكر نبذة تتعلق بفضائل دمشق الشام ذات الثغر البسام والاتة ف ذكر طائفة من لم ف السلوك‬
‫قدم راسخ ونسب رفيع باذخ شامخ وساه العفري الذكور بالطبيب الدأوي بناقب الشيخ أحد‬

‫النحلوي وللماهر الشيخ عبد ال الطرابلسي نزيل دمشق رسالة فيه أيضا وذكره الستاذ العارف‬
‫السيد مصطفى الصديقي السين ف كتابه الذي ترجم به من اجتمع معه من الولياء وأثن عليه وذكر‬
‫من مكاشفاته اللمعة فمما اتفق لبن عمته قال أتيته بعد الغرب مرة ف جامع ف القرب من الشاغور‬
‫البان فقال ل أجلس إل أن آتيك فذهب إل الطهارة قال فرأيت الائط قد انشق وظهر ل رأس كبي‬
‫له عيون تقدح جرا فخفت منه خوفا شديدا ول أستطع الفرار ول القرار وكلما لحت له بطرف رأيته‬
‫يرمقن فلما خرج غاب الرأس فوجدن مذعورا خائفا فقال جاؤا يربونك فلم تثبت قال فقلت له‬
‫أقسمت عليك بسيد الرسلي من هذا الذي رأيته قال السيد أحد البدوي رضي ال عنه ومنها ما نقله‬
‫الستاذ ف ترجته قال ذهب بعض الخوان إل زيارة الشيخ مصطفى بن عمرو فجاء مع الشيخ عبد‬
‫الرحن السمان ومعهما غيها فقال له الشيخ مصطفى غن لنا مطا وعيا فتوقف عادته ث غن فلقت له‬
‫أعمل عشرة فأخذ ينشد فأعددت ما يقوله فلم يزد عليها ث ذكرنا زيارة أبا يزيد البسطامي قدس سره‬
‫فقال الشيخ عبد الرحن هيا بنا الساعة فقلت هيا فسرت والذكور صحبتنا يعن عن النحلوي فلما‬
‫وصلنا إل زيارة سيدي أبا يزيد البسطامي رضي ال عنه توقف ول يسر فسألناه عن توقفه فقيل له يقول‬
‫الخوان تتعب ويشي للفقي فألينا عليه فسار فلم يزل سائر فلم أصل إل قرية ببيل ال بهد شديد‬
‫ويتنابا فقام أهلها باكرامنا أت قيام وحلونا على دوابم إل الزيارة وسرنا بعد زيارة سيدي عقيل النبجي‬
‫ومنه إل الشيخ حياه بن عيسى الران وهو معنا وكان يوم الربعاء فبتنا عنده وأقمنا يوم الميس وليلة‬
‫المعة وأقامنا الشيخ عبد الرحن غلسا وقال صلوا الصبح فإن الفجر خرج فلما رآنا أردنا القيام‬
‫للصلة رفع رأسه من النوم وقال ايش هذه الصلة الفجر ما طلع فعجبت من كلمه ث صلينا وركبنا‬
‫الطريق على ظهور الدواب فلم يرج الفجر ال بعد ساعتي فنلنا عند نر بردا وأعدنا الصلة وأخبن‬
‫الشيخ عبد الرحن أنه بعد ذلك قال ومقصودي أن نصل قبل أن يمي الر أنتهى ث قال ولقد عاينا‬
‫للشيخ أحد الذكور كرامات كثية وقال لنا مرة وكان معنا الشيخ أحد بن سراج أنا متصرف ف ثلثي‬
‫الرض وقال ابن سراج قبله أنا متصرف ف نصف الرض فقلت كأن كلم كل واحد منهما بسب ما‬
‫يظهر له ث قال الستاذ الصديقي وف خطرت الول للبيت القدس سنة اثني وعشرين بعد الائة واللف‬
‫خرجت ملتحفا بشال لئل يعرفن أحد فعارضن عند باب ال وقال ل مصادف العون فعجبت من‬
‫معرفته ل وحصل لنا لطف ف تلك الطرة وعناية وقال وأخبت أنه ف مبدأ أمره كان يلزم جامع أهل‬
‫البلوى اللح فخرج إل النارة وألقى نفسه منها إل الرض وبدت عليه طوالع الفلح ووقع له‬
‫مثل هذا ف جامع القرب كما حكى عنه ذلك بعض من إليه تقرب وحدثن عنه بعض اللزمي لصحبته‬
‫الائمي بحبته ما لو أخذنا ف سرد ذلك لدى إل التساع ف تلك السالك والقصد من ذكرهم التنبيه‬
‫ل الستيفاء فإن الول حظ النبيه أنتهى ما قاله الصديقي وذكر العفري القدم ذكره ان مولده كان‬
‫سنة احدى وثاني بعد اللف وتوف والده وكان سنه اذ ذاك شهرين فنشأ ف حجر جدته لمه رحهما‬

‫ال تعال وربته هو وأخاه الشيخ ممد ث أنه تعلم القرأن العظيم وهو وأخوه الذكور وفاق الشيخ سائر‬
‫أقرانه وكان شأنه ف صغره أنه يلس مطرقا رأسه ناصتا وأنه كان طلب العلم مدة وقرأ الغاية ف فقه‬
‫السادة الشافعية على العال الشيخ أحد الدسوقي ث لا بلغ تعاطي ضمان الثمار مدة هو وأخوه ومع‬
‫ذلك كان يدأب نفسه ف العبادات وبدهنه بواده التجليات وهو راق على السلم ليجن الزيتون ولحت‬
‫له بارقة الذب وسع هواتف الحوال تناديه بدخول ديوان الرجال فنل عن السلم وفرق جيع ما كان‬
‫عليه من اللبس والثياب وأتلف جيع ما عنده من متاع وناس وغيه ث أنه خرج ف ساعته هائما إل‬
‫البانة العروفة بباب الصغي وصعد إل مل عال هناك شاخصا ببصره إل السماء واستمر مدة على‬
‫ذلك قال العفري قال أخوه فجئت إل البيت فسألت عنه فلم أره وكان الشيخ توجه من ساعته إل‬
‫الصالية قال فخرجت أطلب أثره فلم أجده إل سبعة أيام وف اليوم الثامن جاءن رجل وأخبن أنه ف‬
‫الصالية فخرجت من ساعت مسرعا فوجدته واقفا ف السفح خأوي الوف من الوع مرخى الزنار ث‬
‫قال له أخوه أين كنت يا أحد فقال أخذون السادات إل بغداد ووضعون ف مغارة وشرعوا يذكرون‬
‫ال تعال علي ث جاءن رجل أشعث أغب وأعطان غليون وقال أشرب فأخذته وشربت ث قال له أخوه‬
‫قم بنا واركب معي حت نذهب إل البيت فأب فأليت عليه واستنجدت بعض الناس حت الأناه إل‬
‫الركوب فأركبوه وراء ف وسرت حت وصلنا من سيدي خليل عند باب السرايا فجذبن فسقطت أنا‬
‫واياه إل الرض ث أليت عليه ف الرواح معي فأب وتركن ومضى ف سبيله وف اليوم الثان وجدته ف‬
‫البيت وشاع خبه واشتهر بي الناس ذكره وصدرت عنه أحوال عجيبة وأخبار غريبة حت كان الناس‬
‫يظنون أن حالته هذه حالة جنون وحاشاه انا هي فنون بعدها حركة وسكون واستمر الشيخ على هذا‬
‫النوال مدة حت جئ له برجل من أشياخ طريقة سيدي أحد الرفاعي قدس سره فكبسه وجاء له بسعوط‬
‫وسعطه ف أنفه فأنتفخ حالً وجعل يقول قتلتن يا شيخ أحد يا سيدي العفو فنظر إليه فانطلق معاف‬
‫لساعته وتاب لوقته فشفى واستمر الشيخ الذكور على منوال ما ذكر مدة طويلة يتطور ف تطورات‬
‫الحوال إل سنة عشرين ومائة وألف وف العام الادي والعشرين أطلق أمره ف التصرف وترقى من‬
‫ذرى الحوال إل ذرى أهل القامات على ما حدث به بعض أهال الكشف وقد أخب بعض الناس أن‬
‫رجلً من أهل ال تعال يقال له الشيخ أسعد البأوي حصل له ف السنة الذكورة حالة غطوس استغرق‬
‫فيها معظم النهار فلما أفاق من غيبته سأله ولده الشيخ أحد عن سبب ما حصل له من هذا الال فقال‬
‫ان السادات أهل الباطن اجتمعوا وألبسوا الشيخ أحد النحلوي التاج وأخب بعض الناس أيضا عن‬
‫الشيخ إبراهيم الرفاعي أنه قصد زيارة جده وكان مدفونا ف قرية براق فذهب لزيارته فحصل له وارد‬
‫وحال عظيم فنادى يا رجال الشام فجاء الشيخ أحد النحلوي وأنا أقول وبال التوفيق قد ذكر‬
‫العفري للستاذ الترجم مقامات كثية وغالبها شاهدها ف العيان فمنها ما ذكره قال ومن كراماته ما‬
‫اتفق له وقد كنا عند بعض الخوان فسقط صب من أعلى سطح عال ول يبق به رمق فحملوه ودخلوا‬
‫به إل الشيخ فوضعوه بي يديه فمسكه وهزه فعادت روحه إليه بعدما أيست منه حياته ومنها وكان‬

‫دخل إل مله الن ونصب السلم وصعد إل السطح ول يدر أحد ما السبب ث نزل وبعد حصة من‬
‫الزمان خرج إل الشجرة ولد لهل الحل وتعلق بغصن منها فسقط على السلم ومنها إل السطبة فغشى‬
‫عليه فحمل إليه ووضع بي يديه فأمر يده عليه وهزه فشفى لوقته ما به ومنها ما أخبن به بعض مبيه‬
‫قال خرجت إل الج فجئت الدينة ليلً فرأيت صبيانا تاه شباك الرسول صلى ال عليه وسلم يقرأون‬
‫الوالد فقلت لم قرأو ل أربعي مولدا فصرت أقول هذا الولد على‬
‫اسم فلن وهذا لصديقي فلن فخطر ف خلدي جناب الشيخ حفظه ال تعال فقلت لم اقرأو ل مولدا‬
‫يكون مقدار الميع ختاما لذه الوالد على اسم الشيخ أحد النحلوي فقرأوه وختموه وأهدوه للشيخ‬
‫حفظه ال تعال فلما ذكروا اسه مدت يدمن الشباك وبدرت عليهم الصاري فأردت أن آخذ منهم شيأ‬
‫فلم يكنون وقالوا يا سيدنا ان صاحب هذا الولد أعطانا فنظرت إل الشباك فرأيت رجلً بصفة جندي‬
‫واقفا والشعرية ل يكن مد اليد منها فعلمت أن الشيخ حضر هنا ومنها وقد اجتمع عنده صبيحة يوم‬
‫الثلثاء أشخاص أحدهم من اليدان وآخر من الصالية والثالث من باب توما فقال أحدهم كان الشيخ‬
‫نائما عندي بالمس فقال له الخر ل فإنه كان عندي فقال الثالث كل منكما ل يصدق كان بالمس‬
‫عندي فحلف كل بالطلق على ما ادعاه مع أنه كان نائما ف مله تلك الليلة ومنها ما شاهده الوزير‬
‫سليمان باشا العظم وال دمشق وأمي الج قال دخلت الرم ف مكة ليلً فوجدت الشيخ وجاعته‬
‫يذكرون ال تعال فيه ومنها ما أخبته بعض تلمذته أن الشيخ ف الج يرى عيانا ف الطريق وأنه شاهده‬
‫مرارا ومنها ما أخب به أنه لا ذهب الوزير سليمان باشا الذكور إل الدورة جاء إل عنده الشيخ هو‬
‫وفقراؤه فلما بلغه زيارة الشيخ قام ولقاه وانسر غاية السرور فجلس الشيخ والفقراء عنده فطلب من‬
‫الشيخ الذن إل طبيا فقال له ايش لك عندهم فقال له يا سيدي ان حضرة السلطان أرسل جنجانه‬
‫وفرمان ان أركب عليهم فأجابه بقوله تعال وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض‬
‫توت فتروع الباشا من هذا الكلم ث ان الشيخ عاد إل زأويته وبعد خسة عشر يوم جاء الب بأن‬
‫سليمان باشا توف وجئ به ممولً بتخت إل دمشق ودفن بقبة باب الصغي ومنها انقلب الجر ذهبا‬
‫حي نظر إليه قال العفري كنا ف زيارة سيدي أب يزيد البسطامي رضي ال عنه صحبة الشيخ‬
‫والخوان وكان الشيخ جالسا بقرب الضريح فجاء رجل من الخوان بجر مستدير مقدار خسة‬
‫أرطال ووضعه بي يديه وقال له يا سيدي لو كان هذا ذهبا كنا تجنا به وانبسطنا فقال له وقد نظر إل‬
‫الجران ل رجالً إذا نظروا إل الجر يصي ذهبا ث أمره بمله فلم يقدر يزعزعه من مله فقال له يا‬
‫سيدي ما قدرت على رفعه وقد صار ذهبا فنظر إليه ثانيا وقال رده إل مله فاقتلعه كما جاء به أولً‬
‫على هيئة الجرية ومنها ما حكاه العفري الذكور قال كنا ذهبنا لزيارة السيدة زينب بصحبته فجلسنا‬
‫ف أثناء الطريق وأوقدنا نارا فقال بعض الاضرين لا أردنا السي يا سيدي ضع ل راحتي من هذه النار‬
‫ف ذيلي فغرفها براحتيه ووضعها ف ذيله وسرنا إل أن قطعنا الطريق فرماها وهي متوقدة ول يتأثر ذيل‬

‫جوخته با أصلً وكان جديدا فكأنه ل يوضع فيه شيء أصلً وقد ذكر العفري له كرامات غي الذي‬
‫ذكرناها ولكن نن أردنا القتصار ولو أردنا التطويل ف بعض ما ذكر من مزاياه لعيي الوراق نشره‬
‫وتريره والقول الصحيح الجمع عليه أنه فرد وقته وول عصره وكأنت وفاته ف سبع عشر جادي‬
‫الثانية سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن بالدرسة الاتونية الت كان يقيم با الذكر عند الحكمة وإل‬
‫الن يتبك به ويزار ورثاه الديب عبد الرحن البهلول بذه القصيدة مؤخرا وفاته بقولفلن وهذا‬
‫لصديقي فلن فخطر ف خلدي جناب الشيخ حفظه ال تعال فقلت لم اقرأو ل مولدا يكون مقدار‬
‫الميع ختاما لذه الوالد على اسم الشيخ أحد النحلوي فقرأوه وختموه وأهدوه للشيخ حفظه ال‬
‫تعال فلما ذكروا اسه مدت يدمن الشباك وبدرت عليهم الصاري فأردت أن آخذ منهم شيأ فلم‬
‫يكنون وقالوا يا سيدنا ان صاحب هذا الولد أعطانا فنظرت إل الشباك فرأيت رجلً بصفة جندي‬
‫واقفا والشعرية ل يكن مد اليد منها فعلمت أن الشيخ حضر هنا ومنها وقد اجتمع عنده صبيحة يوم‬
‫الثلثاء أشخاص أحدهم من اليدان وآخر من الصالية والثالث من باب توما فقال أحدهم كان الشيخ‬
‫نائما عندي بالمس فقال له الخر ل فإنه كان عندي فقال الثالث كل منكما ل يصدق كان بالمس‬
‫عندي فحلف كل بالطلق على ما ادعاه مع أنه كان نائما ف مله تلك الليلة ومنها ما شاهده الوزير‬
‫سليمان باشا العظم وال دمشق وأمي الج قال دخلت الرم ف مكة ليلً فوجدت الشيخ وجاعته‬
‫يذكرون ال تعال فيه ومنها ما أخبته بعض تلمذته أن الشيخ ف الج يرى عيانا ف الطريق وأنه شاهده‬
‫مرارا ومنها ما أخب به أنه لا ذهب الوزير سليمان باشا الذكور إل الدورة جاء إل عنده الشيخ هو‬
‫وفقراؤه فلما بلغه زيارة الشيخ قام ولقاه وانسر غاية السرور فجلس الشيخ والفقراء عنده فطلب من‬
‫الشيخ الذن إل طبيا فقال له ايش لك عندهم فقال له يا سيدي ان حضرة السلطان أرسل جنجانه‬
‫وفرمان ان أركب عليهم فأجابه بقوله تعال وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض‬
‫توت فتروع الباشا من هذا الكلم ث ان الشيخ عاد إل زأويته وبعد خسة عشر يوم جاء الب بأن‬
‫سليمان باشا توف وجئ به ممولً بتخت إل دمشق ودفن بقبة باب الصغي ومنها انقلب الجر ذهبا‬
‫حي نظر إليه قال العفري كنا ف زيارة سيدي أب يزيد البسطامي رضي ال عنه صحبة الشيخ‬
‫والخوان وكان الشيخ جالسا بقرب الضريح فجاء رجل من الخوان بجر مستدير مقدار خسة‬
‫أرطال ووضعه بي يديه وقال له يا سيدي لو كان هذا ذهبا كنا تجنا به وانبسطنا فقال له وقد نظر إل‬
‫الجران ل رجالً إذا نظروا إل الجر يصي ذهبا ث أمره بمله فلم يقدر يزعزعه من مله فقال له يا‬
‫سيدي ما قدرت على رفعه وقد صار ذهبا فنظر إليه ثانيا وقال رده إل مله فاقتلعه كما جاء به أولً‬
‫على هيئة الجرية ومنها ما حكاه العفري الذكور قال كنا ذهبنا لزيارة السيدة زينب بصحبته فجلسنا‬
‫ف أثناء الطريق وأوقدنا نارا فقال بعض الاضرين لا أردنا السي يا سيدي ضع ل راحتي من هذه النار‬
‫ف ذيلي فغرفها براحتيه ووضعها ف ذيله وسرنا إل أن قطعنا الطريق فرماها وهي متوقدة ول يتأثر ذيل‬
‫جوخته با أصلً وكان جديدا فكأنه ل يوضع فيه شيء أصلً وقد ذكر العفري له كرامات غي الذي‬

‫ذكرناها ولكن نن أردنا القتصار ولو أردنا التطويل ف بعض ما ذكر من مزاياه لعيي الوراق نشره‬
‫وتريره والقول الصحيح الجمع عليه أنه فرد وقته وول عصره وكأنت وفاته ف سبع عشر جادي‬
‫الثانية سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن بالدرسة الاتونية الت كان يقيم با الذكر عند الحكمة وإل‬
‫الن يتبك به ويزار ورثاه الديب عبد الرحن البهلول بذه القصيدة مؤخرا وفاته بقوله‬
‫زر مقاما مباركا بزايا ‪ ...‬حضرة الشيخ أحد النحلوي‬
‫وتوسل إل الله بصدق ‪ ...‬فيه يظفر بكل ما أنت نأوي‬
‫كان ف أهل جلق الشام قطبا ‪ ...‬واضح السر للكمالت حأوي‬
‫وهو مستغرق بوله حقا ‪ ...‬كشحه عن سواه بالصد طأوي‬
‫قد أصبنا به فصب جيل ‪ ...‬عظم المر حيث عز التدأوي‬
‫ولئن غاب شخصه ان فينا ‪ ...‬منه سرا يرجى الدفع البلوي‬
‫ان ل ف البايا خواصا ‪ ...‬ساريات ف كل رطب وذأوي‬
‫أيها الل خل عنك أنتقادا ‪ ...‬فهو يغضي إل ارتكاب السأوي‬
‫انا العتقاق أسلم قطعا ‪ ...‬عن ذي العلم ثابت بالفتأوي‬
‫أمة الدين أجعت ان ذا من ‪ ...‬سادة صالي لوتك غأوي‬
‫قد حباه ال له رتبة قدس ‪ ...‬وهي علياء ل تنل بالدعأوي‬
‫دام روح الرضى وريان فضل ‪ ...‬ف ضريح أمسى له متنأوي‬
‫قد قضى يوم جعة ف جادي ‪ ...‬آخر ف النعيم ل زال ثأوي‬
‫جاء تاريه ببيت فريد ‪ ...‬راق معن لسامع ولرأوي‬
‫قدس الي سر قطب سن ‪ ...‬صادق الال أحد النحلوي‬
‫أحد البقاعي‬
‫أحد بن ناصر الدين بن علي النفي البقاعي ث الدمشقي نزيل قسطنطينية وأحد الوال الرومية العال‬
‫الديب الفاضل البي كان من فضلء الزمان الذين اننبهم سيما بفنون الدب وفضله مشهور ل يتاج‬
‫إل شاهد ولد بالبقاع بقرية تل ذي النون الشهورة الن بتل الذنوب وهي بطريق الالكانه ف تصرفنا‬
‫وقدم إل دمشق وقطن ف حجرة داخل مدرسة لسميساطيه بدمشق واشتغل بطلب العلم على جاعة‬
‫وشيوخة شيوخ الشيخ أحد النين ومهر وظهر له فضل غض ودرس بالامع الموي وأنتمى إل صدور‬
‫دمشق بن القاري وكان بدر سعد هم اذ ذاك ف ابداره وتغال بدحهم وما يكي من ذلك ان الديب‬
‫مصطفى ابن أحد الترزي كتب إليه هذين البيتي موبا له ومتعرضا بما لذم بن القاري وها قوله‬
‫ورب عطوف ف نار ضرامه ‪ ...‬يذيب دماغ الضب والسد الضاري‬
‫سقان به ثلجا كأن جليده ‪ ...‬قريض البقاعي ف مديح بن القاري‬

‫فأجابه بقوله وتعرض إليه لا اشتهر عنه من التشع‬
‫ليس القريض يروق حسنا نظمه ‪ ...‬ما ل يكن بديح آل القاري‬
‫كيف للئيم الرافضي يعيبن ‪ ...‬ف مدحهم ويسب من ف الغار‬
‫ولبعض الدباء هذين البيتي معرضا بما للبقاعي الترجم‬
‫سألت خدينا للبقاعي وامقا ‪ ...‬به قلت من أي البلد أخا الهل‬
‫رفيقك من تل الذنوب فقال ل ‪ ...‬ولكنه وال يا سائلي بعلي‬
‫وف ذلك قول مصطفى الترزي القدم ذكره ماطبا بما الول عمر القاري‬
‫أيا عمر القاري ابن مفصحا لنا ‪ ...‬عن الغمر شرواك البقاعي أخي الهل‬
‫فان ل أعرف حقيقة نره ‪ ...‬ومن أي عفر حيث فرع بل أصل‬
‫فقال فان قد تنأولت أصله ‪ ...‬وأروي الذي أرويه عندي عن أهلي‬
‫توارثته عن والد بعد والد ‪ ...‬وناهيك عما قد توارثت بالفعل‬
‫فقلت أمن تل الذنوب فقال ل ‪ ...‬ولكنه وال يا سائلي بعلي‬
‫وف ذلك كتب الترزي الذكور للبقاعي الترجم جوابا عن بيتيه بقوله‬
‫دع الاهل الغرور بالهل انه ‪ ...‬يزيد بشتمي ث ينصب ف خفضي‬
‫فلو كان أهلً للهجاء هجوته ‪ ...‬ولكنه وال منخرق العرض‬
‫زعمت بأن عبت شعرك كونه ‪ ...‬يدح اناس حبهم كان كالفرض‬
‫ولكن لا ضمنته من ساجة ‪ ...‬وبرد ومن يصغي له عجلً يقضي‬
‫وحاشا أمي الغار من أفك مبطل ‪ ...‬كتلك بل حبيه ذخري للعرض‬
‫فمت كمدا ليس القريض موافقا ‪ ...‬لطبعك لو توى النجوم إل الرض‬
‫وما عيب ذا الشعر الفصيح بدحهم ‪ ...‬ولكن أيا شالوص شعرك ل يرضى‬
‫وشالوص اسم رجل من أتباع امراء ناحية البقاع وكان أصل ذهاب الترجم إل الروم وتوطنه با كونه‬
‫منتسبا اليهم وذلك أن الول ممد بن إبراهيم العمادي الفت تغب خاطره عليه وأوشوا له بعض الناس به‬
‫فتوافق مع القاضي بدمشق اذ ذاك أن يرتب علي البقاعي دعوة قبيحة توجب تعزيره لجل أن يعزره‬
‫وأحضر عدة شهود فلما مثل بي يدي القاضي بالحكمة أثبتوا عليه ذلك المر وشهدوا بصحته الشهود‬
‫الذين من طرف العمادي وأمر القاضي بتعزيره وضربه وأهي اهانة بليغة واشتهرت بدمشق ف ذلك‬
‫الوقت وطنت حصاتا فبعد ذلك ل يستغم بدمشق وسافر إل دار اللفة وأنتظم ف سلك مواليها‬
‫واشتهر والذين شهدوا عليه ل تطل مدتم وماتوا جيعا وكان دخل اليها ف حي سفر الورة وتوجه مع‬
‫العسكر عسكر ياث أنه ف ختان أولد السلطان أحد عمل تاريا للختان ودخل طريق الوال وأخذ عنه‬
‫ثة جاعة من علماء رؤساء الروم فهم شيخ السلم الول ممد أمي حيات زاده ورئيس الكتاب الول‬

‫مصطفى الشهي بالطأوقجي وكان يعتقده آغة دار السعادة بشي أغا وتقلب بالدارس وأقرا دروسا عامة‬
‫إل أن وصل إل قضاء ديار بكر ول يتول غيه من الناصب وجع من الموال شيأً كثيا ول يتزوج‬
‫وترجه الشيخ سعيد السمان الدمشقي ف كتابه وقال ف وصفه هذا من ساد بنفسه وشخ بعرنينه على‬
‫أبناء جنسه ف البقاع العزيز ترعرع وف دمشق برع وتورع ث قاد بناصيته العجب حت ظن أنه يرق‬
‫الجب فدعى من أجل ذا عصيبه وكأنت اراؤه غي مصيبة فانسل إل الروم واليها سعى واستند إل‬
‫العراقة ولا ادعى فصادفته العناية وغض عن تلك الناية فقابلته بوجه القبال وقمصته من الشرف‬
‫أحسن سربال وكان حصل ف أبان عمره من العلم ما حصل فببكته توصل إل ما توصل ال أنه ل يزل‬
‫من البيضاء والصفراء صفر اليد واليب فكأنه ينفق من الغيب شاهدته ف الروم وهو من الدعاء ف‬
‫مكانة وأي مكانه ينتسب لبيت أسست أصوله قواعده وأركانه ودعواه أو هي من بيت العنكبوت واهية‬
‫الدلة مقطوعة الثبوت إذا تكلم بالتركية ضحك وتقق سامعه ماهيته وما شكك والثمانون تعز به بعمره‬
‫وهو ملتهى عن السناء بزيده وعمره غي أن الزمان بعدها له تنفس وتبسم بعد أن قطب وعبس وجعله‬
‫بعد رتب التدريس من الوال وجدد ما رث من ثياب حظه البوال وبالملة فأدبه بيت القصيد باسط به‬
‫ذراعيه بالوصيد وله شعر عجيبة أساليبه يعجبن منه قوافيه وتراكيبه أنتهى مقاله وكان امتدح الوزير‬
‫الكبي علي باشا العروف بابن الكيم ف صدارته الول مؤرخا فتح مورة بقوله من قصيدة‬
‫ما الجد ال بد السيف والسل ‪ ...‬والعيش ال بعز اليل والسل‬
‫ان العال ف هذين من قدم ‪ ...‬وليس يدركها من كان ذا كسل‬
‫وافت برونقها ف كل منقبة ‪ ...‬تعزى إل أسد ف القول والعمل‬
‫من نال منها أقاصي كل مرتبة ‪ ...‬أدن فضائله كالوابل الطل‬
‫صدر الصدور الت سارت مامده ‪ ...‬ف الشرقي مسي الشمس والثل‬
‫ل يشغل الفكر ال ف اقتناص عدا ‪ ...‬ما بي مؤتسر منهم ومنجدل‬
‫كأنه والعدى ف كل معترك ‪ ...‬سيف يقد بم كالعي النجل‬
‫يتار فكري بأوصاف له تليت ‪ ...‬ف صفحة لدهر مثل الندل الضل‬
‫فليت شعري أمدح ما أفوه به ‪ ...‬ف وصف صدر العلي أم رقة الغزل‬
‫يستوضح اليش من للء غرته ‪ ...‬ان كان ف الليل آثار من السبل‬
‫يسعى إل الرب والسياف لمعة ‪ ...‬واليل تعثر ف الطية الذبل‬
‫فأوضح اللك حت صار مشكله ‪ ...‬من حسن سيته كالشمس للمقل‬
‫ل يتشي العسكر الرار يوم وغى ‪ ...‬ان جر ذيل القنا ف حومة الوجل‬
‫منها‬
‫ل زلت تنصر من وافاك ملتجيا ‪ ...‬من كل هول يذيب القلب من وجل‬
‫حت أقمت بأبطال الروب على ‪ ...‬أكناف مورة فانقادت على عجل‬

‫وخضت منها بار الرب متطيا ‪ ...‬من نصرة ال خيل العز ف الدول‬
‫وكان طائرك اليمون من ملك ‪ ...‬تروى مفاخره عن أهله الول‬
‫ومنها‬
‫قد صار بيتي ف كل يؤرخه ‪ ...‬من بعد هذا كعقد زان ذا عطل‬
‫ف كل حرب دهى السلم من نوب ‪ ...‬قد أيد ال فيها أحدا بعلي‬
‫ل زال بي الورى أعلء عدلما ‪ ...‬ما دام عزها ف السهل والبل‬
‫وقال مضمنا لصراعه الخي‬
‫يا رب ظب كالدام حديثه ‪ ...‬فيسيغه سعي وعقلي يطرب‬
‫قد خلعته شس النهار بكفه ‪ ...‬مرآة حسن لونا يتذهب‬
‫والوجه فيها لئح فكأنا ‪ ...‬هي دارة البدر فيها يلعب‬
‫ومن ذلك تضمي العال أحد النين‬
‫عاينته وكأنه من لطفه ‪ ...‬راح تكاد لا اللواحظ تشرب‬
‫بالعقل والشطرنج يلعب وهو ف ‪ ...‬فسطاط حسن للمسرة يلب‬
‫يكي الزمرد خضرة فكأنا ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫ومن ذلك تضمي الناظم الناثر أب السن ممد بن العتر الصري حيث قال‬
‫يا سائلي عن خصده ونطاقه ‪ ...‬حيث استدار بكل عضو كوكب‬
‫ثبت جنانك ما استطعت فانا ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫وقوله‬
‫انظر مناطقه على أعطافه ‪ ...‬والبدر فيها بالترافة يجب‬
‫ليست مناطق تستدير وانا ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫وقوله أيضا وقد نقله إل العذار‬
‫خد بأقلم العذار مغضض ‪ ...‬وبأحرف السن البديع مذهب‬
‫لم العذار به تدار كأنا ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫وضمنه الديب الشيخ ممد سعيد اللقيمي الدمياطي بقوله‬
‫ومنطق بلي المال مرد ‪ ...‬وعذاره الزاهي الطراز الذهب‬
‫نشوان يسبح لهيا ف بركة ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫وأصله بيت الديب اللعي سعدي بن عبد القادر العمري من قصيدة وهو مضمن لصراع الصفي بقوله‬
‫خفقت مناطق خصره فكأنا ‪ ...‬هي دارة والبدر فيها يلعب‬
‫ولصاحب الترجة‬

‫هذا المال بوجه من ف وجهه ‪ ...‬قد أدهش اللباب والبصارا‬
‫فكأنه الرآة لو من خلفها ‪ ...‬خدشت غدا ف وجهها آثارا‬
‫وما وقع له من السأجلة مع العال الشيخ أحد النين حيث قال‬
‫وروضة قد بكتها أعي السحب ‪ ...‬فراح يفتر فيها الزهر عن شتب‬
‫فقال الترجم‬
‫وبات يعتل ف أكنافها سحرا ‪ ...‬ريح الشمال وداعي الشوق والطلب‬
‫فقال النين‬
‫وغرد الطي ف أعلى أرايكها ‪ ...‬والنهر صفق بالمواه من طرب‬
‫وقد كستها يد النواء طرز حلي ‪ ...‬للنبت يتال ف أثوابه القشب‬
‫فقال هو‬
‫وصاغ جدولا للغصن من ورق ‪ ...‬خلخل اللي والتيجان من ذهب‬
‫فقال النين‬
‫يستوقف الطرف من للء بجتها ‪ ...‬نور من النور أو ورد من البب‬
‫إذا شدا بلبل الفراح ينعشها ‪ ...‬أجابه عند لبب اللهو من كثب‬
‫وأن سرى نوها جيش الصبا سحرا ‪ ...‬تدرع النهر واهتزت قنا القضب‬
‫فقال هو‬
‫فمن ثراها عبي السك قابلنا ‪ ...‬وف حاها نرى الصباء كالشهب‬
‫فقال النين‬
‫طبنا بطل نا ف حجر دوحتها ‪ ...‬مذ شب يبدو لنا ف زي متجب‬
‫فقال هو‬
‫مع كل مول كان ال صوره ‪ ...‬من زهرة الفضل أو ريانة الدب‬
‫فقال النين‬
‫ان لح أحجل بدر التم ف شرف ‪ ...‬أوفاه بالقول أزرى بابنة العنب‬
‫ولا ارتل الديب سعيد السمان إل الديار الرومية اجتمع به وتردد إل داره كثيا وكان كلما حضر‬
‫عنده يلي عليه من راح آدابه أكوابا ويفتح له من كل ما ترتاح إليه النفس أبوابا وكتب إليه السمان‬
‫الذكور هذه القصيدة‬
‫ظمأى لنهل ثغرك الوباص ‪ ...‬وتشوقي للقاك واستشخاص‬
‫مال وللحي اللح بلومه ‪ ...‬غلب الغرام ولت حي مناص‬
‫كيف اللص وهل يلذ لدنف ‪ ...‬دامي الفؤاد وليس بالراص‬
‫نسجت عليه يد الوى ثوب الضنا ‪ ...‬حت اختفى عن أعي الشخاص‬

‫يصغي لترجيع المائم ف الدجى ‪ ...‬فيئن منه كأنه الخماص‬
‫ما ساء التبيح ف طرق الوى ‪ ...‬ال اللم وقالة النقاص‬
‫عذرا له يا ناهجي نج الوى ‪ ...‬فدموه ف الب غي رخاص‬
‫كيف التخلص من يدي رعبوبة ‪ ...‬سلبت حجاه بطرفها القناص‬
‫رقصت مناطقها وقلب للقا ‪ ...‬كتراقص الطيار ف القفاص‬
‫وغدت تز من الدلل معاطفا ‪ ...‬مرحا كهز السر الرقاص‬
‫وسرت فناظر وجهها بدر السما ‪ ...‬شتان بي حدائد وخلص‬
‫يا دمية الهواء رحة مشفق ‪ ...‬لتيم يا درة الغواص‬
‫يرعى الثريا غي أن غرامه ‪ ...‬ف كثرة والصب ف استنقاص‬
‫شوقا لراك البديع لكي يرى ‪ ...‬ذاك المال بقلة الخلص‬
‫فتبسمت عن در ثغر اشنب ‪ ...‬يزري بسن الوهر البصاص‬
‫أوما كفاك بأن يزورك طارقا ‪ ...‬طيفي على رغم الرقيب العاصي‬
‫من ل بذاك ول أذق طعم الكرى ‪ ...‬والنوم عن جفن السهد قاصي‬
‫من حاز ف طرق العال رتبة ‪ ...‬عزت مداركها عن الفحاص‬
‫لول اشتغال ف امتداح أخي العل ‪ ...‬من آن من اسر الغرام خلصي‬
‫هو أحد الوصاف فرد زمانه ‪ ...‬ووحيده من قادة وخواص‬
‫وحديقة الفضل الن الجتن ‪ ...‬حأوي الكمال وأشرف العياص‬
‫قد غاص ف بر البلغة مرجا ‪ ...‬درر الدى بذكائه الوباص‬
‫متلفعا برد الحامد والتقا ‪ ...‬متدرعا منهن أخي دلص‬
‫حيث القواف تستقل بنظمه ‪ ...‬وتفوه فيها السن القصاص‬
‫يا ساكنا ببوحة الجد الذي ‪ ...‬أهل الكمال لم بذاك تواصي‬
‫خذها اليك بديعة ألفاظها ‪ ...‬عذراء تشي مشية العراص‬
‫وافتك تسأل ما اسم شيء لئح ‪ ...‬ف الوبل ف الترب والدعاص‬
‫يسري فيهدي الدلي فربا ‪ ...‬سلب النفوس يسيه الصحاص‬
‫طورا تراه مسددا قوس الردى ‪ ...‬بل فاغرا فاها كما العراص‬
‫وتراه طورا ف السرى مستخفيا ‪ ...‬وتراه يستره رفيق نشاص‬
‫وتراه مدودا ونرا سائحا ‪ ...‬متدفقا ف روضة وعراص‬
‫ذو شوكة فيها النية والذى ‪ ...‬يسقي السموم كما القنا الوقاص‬
‫يشى سطاه ويتقي من بأسه ‪ ...‬وهو البان الشخت ف الشخاص‬

‫فابن معانيه لقدام على ‪ ...‬كسب العال والكمال حواص‬
‫واسلم ودم ما سار ركب ف الدجى ‪ ...‬يطوي الزون على متون فلص‬
‫فأجابه بقوله‬
‫وافت على رغم العذول العاصي ‪ ...‬هيفاء بي تطأوع وتعاصي‬
‫تغدو كروض ف نار ملحة ‪ ...‬وتروح عاترة بذيل عقاص‬
‫مصقولة الذين ال انا ‪ ...‬كالسيف يفشي هامة النقاص‬
‫ضربت قباب ماسن من دلا ‪ ...‬من كل فج يبتغي كصياصي‬
‫ل تتخذ لقريب معن حبها ‪ ...‬قلبا سوى الصاد الروي العاصي‬
‫لو رام لستنباط ماء وسامة ‪ ...‬من وجهها لظ رمي برصاص‬
‫تتال ف اليل عل وفصاحة ‪ ...‬قد قاد كلً منهما بنواصي‬
‫ذو الفضل من بالشعر صار لبيده ‪ ...‬وسعيده ف الود والخلص‬
‫من أو تصفح ف الصحائف فكره ‪ ...‬ألقت معانيها له بواص‬
‫لول حقوق الشعر عند فحوله ‪ ...‬لنحت عنه وملت للقصاص‬
‫لكن أجبت سعيدهم عن اسم ما ‪ ...‬هو عقرب ف الو والعاص‬
‫ل زال من شس العارف نورها ‪ ...‬يرقى لكوكب فضله الوباص‬
‫ما سار عن وادي دمشق عشية ‪ ...‬بي الغصون نسيمة كعلص‬
‫وكتب إليه الاب السامي السيد فتح ال الدفتري الفلقنسي هذه القصيدة مع النثر الت ذكره وهي‬
‫قوله‬
‫الاجد الصرف الودادخدن السيادة والسدادترب العارف والعوارف‬
‫والساعي واليادين شأنه نفع الصديقوقمع أعناق العادي‬
‫ذو خاطر ف كل شأنعضل وأرى الزنادومآثر غر غدا‬
‫برهانا كالشمس باديفخناصر النقاد قدعقدت عليه باعتقاد‬
‫ل زال نادي فضلهذات العماد إل العادأهدى إليه من تنأي‬
‫ما يطر كل ناديومن السلم أرق حينيوق من دمع الغوادي‬
‫وإذا تكرم بالسؤالعن تلقيم على الودادفالمد ل الفيد‬
‫بمده حد العبادنعماؤه مع ما نقصركل آن ف ازدياد‬
‫لكن للشواق ناراف الشا ذات اتقادوعلم ل اشتاقه‬
‫وبه ابتهاجي واعتداديوهو الذي يصفي الودادعلى التدان والبعاد‬
‫يغدو على حلل الطريقمن الفضائل والتلدوعلى التصنع والتزين‬

‫باللبس غي غاديفي رونق الصمصام مايغنيك عن حلي النجادي‬
‫ل مثل من يضحي وعنوان الوان عليه باديل لصطناع يد ول‬
‫لنال فضل مستفاديرضى بقهقهة القنان دون ححمة الياد‬
‫والجد أمر ل ينالبدون كد واجتهادشرف ابن آدم ان نظرت‬
‫بفضله ل بالعتادوقناعة الجهود بالوجود من جنس الهاد‬
‫ماء الوجوه أعز منأن يقتن بعد النفادأيدا يضن به الب‬
‫وان غدا سلس القيادوبريقه من ل يبال بازدراء الزدراد‬
‫هيهات ل تسب دم الفرصاد مثل دم الفصادهو من وصفت وما وصفت‬
‫بغي بيث وأنتقادالتعب الساد والساد من أهل الفساد‬
‫يغدو السود وكيدهكالمر من تت الرمادوالعي يقمص جاهدا‬
‫ويفوته جري الواديا ويح أهل الفضل منأهل الهالة والكياد‬
‫ان غبت عنهم امعنواف السب من غي اقتصادمتجأوزين حدودهم‬
‫سلقا بالسنة حدادهذا وقد ورد الكتابوشاؤ شوقي ف امتداد‬
‫فاغاث قلبا كان فيال الترقب دون فاديوجل العناء بكل معن‬
‫مستجد مستجادصد الموم وراح مروبالرواء لكل صادي‬
‫فكأنه نفس النسيمإذا تضمخ بالسادفسقى معاهد أنسنا‬
‫بلقاكم صوب العهاد‬
‫الناب الذي رفع ال سبحانه ذروته العليا على منكب الوزاء وخفض جناح اعتزازه بالتواضع‬
‫للصدقاء وبرأ ساحته من شوائب العائب كما أسبل تقلب حيائه على غر الناقب وأترع حياضه من‬
‫زلل الفضائل ف أنه مثل مارين رياضه بزخارف الفواضل فل مرية عند ذوي اللباب ف أنه غن عن‬
‫كثرة اللقاب مبن فسطاط مده بدون أطناب الطناب وإذ كان ذاك كذاك فغيم تطأول الكوال‬
‫مساحة الفلك وقد جل عطارد عن الس والدرك ال فجدد ال من عبي التحية والتسليم ما يضاعف‬
‫طيب الندى الكري ومن الثناء ما تزداد به الضرة النضرة فتهتز بجة ومسرة ول زال القبال يغشاها‬
‫والكدار تتحاماها وتنحاشاها هذا وان تعارضت السؤال عن كيفية الال روابط الصداقة الوثيقة الت‬
‫هي بالنمو حقيقة فالمد ل الذي ما من نعمة ف الوجود ال وهي من جوده الوجود ومن جلئل نعمته‬
‫سلمة الخوان الثقاة الت ل نطيب ال معها الياة ومنها ورد الكتاب البديع الطاب وقد كان الفؤاد‬
‫الواجد لطلوع نمه الزاهر راصد فلما فضت ختامه السكي يد التوقي أفضت إل روضة وغدير ونسيم‬
‫وعبي فشيد دعائم الحبة ل لنقصان وجدد معال الذكرى وحاشاه من النسيان ث حاشى رسائل الناب‬
‫بعد الن من الفترة فان أخبار سلمته ذريعة إل أقصى السرة وهي منه مب ول سيما إذا تضمنت ما‬
‫يسنح من الطائر اليمون باجة يرتاح بانازها القلب وتقر العيون والسلم فأجابه عنها بأبيات ونثر لا‬

‫وصلت إليه وهي قوله‬
‫وافت عقود من ودادف جيد ألفاظ جيادف كل معن قد جرى‬
‫من لفظه ماء الفوادي ‪ ...‬كادت تسيل فصاحة وبلغة ف كل واد‬
‫فكأنا الغزلن ينشرطيبها مسك الدادعن فكر منشيها بدت‬
‫توري القيقة كالزنادل فيه سريرةبي الواضر والبوادي‬
‫لو أعلنت أجرى باالاء الزلل من المادولقد علمت بأنه‬
‫صب إل بذل اليادين ضئضئي نص الكتاب بأنه خي العباد‬
‫فرع شريف أشبه الصل الصيل من الهادجاز الكرام إل ذرى‬
‫غايات مد فيه باديواحتل غارب كل فضللم ينل من عهد عاد‬
‫خطم النوف وذلل العناق من أهل الفسادما نام شخص منهم‬
‫ال على شوك القتادحيث انثنوا ف شب نيان لم ذات اتقاد‬
‫فكأنه من عزهشمس وهم مثل الرمادل يرمهم بعزائم‬
‫لكريهة بل للرشادما زال يقحم كل يوميل علياء الطراد‬
‫حت أشام سيوفهبطلى الشد من العاديوال أيد فتحه‬
‫بالنصر مع بيض حدادوأناله من كل خيما يروم من الراد‬
‫وأباح عفوا بعضهموالبعض صار إل انقيادهذا الثقاف يقيم مع‬
‫وج النام إل السدادهذا هو الجد الؤثل والطريف مع التلد‬
‫هذا الذي تتلى مدائحه على سع العاديصارت با تد والدا‬
‫ة كما ترى ف الرتيادوغدت با تدويهترقى على السبع الشداد‬
‫والشعر مثل مطيةل تنبي ال باديهذا وأهديه السل‬
‫م مع الدعاء من الفؤادوأبيحه مدحا مع الود الكيد الستزاد‬
‫ل زال يرقى بالسعو ‪ ...‬د وعمره بالمتداد‬
‫وصلت العذراء من القصائد وف جيدها عقد من القلئد وعليها من ملبس البديع حلل وهي مفردات‬
‫من الواهر وجل حاكتها كلماته الغر كشجر طيبة ثرها الدر فعذبت ف الغاز له وطابت عند النادمة‬
‫والسأجلة مع نثر يعي النور إل الكواكب ويغب ف وجه الصأب الصاحب وكلها من شريف ألعي‬
‫وأديب لوذعي وفاؤه سوءل ف هذا الزمان وسخاؤه غيث مريع ف كل مكان صدقته كعي الصدق‬
‫صادقه ومودته مع مببه بكل لسان ناطقه يريان مرى الروح ف السد ويستعيذان من شرحا سدا ذا‬
‫حسد ويرويان عن وشي خلوص الفتح من فتحهما وعن الرياض الغضة من نضارتما ما يهزأ بلوص‬
‫كل ذي نظافة ويروض ورد وماسن اللطافة حرس ال عن الزيغ فكره وأدام على اللسنة حده وشكره‬

‫مع دوام حياته ف ربوع مسراته ليحظى مبوه برسائله السائرة الشتملة على خصائصه النادرة فقابلتهما‬
‫بسلم وشوق إليه وثناء كجلئل النعم عليه هذا وعمره مع السلم يطول باه جده النب الرسول آمي‬
‫وكأنت وفاة الترجم ف قسطنطينية دار اللفة ف سنة احدى وسبعي ومائة وألف ودفن با والبقاعي‬
‫نسبة إل البقاع العزيزي نسبة إل العزيز عكس الذليل وكأنه نسبة إل اللك العزيز ابن السلطان صلح‬
‫الدين يوسف بن أيوب قال ف التعريف ومقر وليت كرك نوح وأما البقاع البعلبكي فهو نسبة إل‬
‫بعلبك لقربه منها قال ف التعريف وليس له مقر ولية وهاتان الوليتان منفصلتان عن بعلبك وها‬
‫مموعتان لاكم غي حاكمها والن يتول تلك الناحية حاكم من طرف ولء الكم ف دمشق الشام‬
‫وال أعلم‪.‬‬
‫الشيخ أحد العان‬
‫أحد بن هديب بن فرج العان نزيل دمشق اليدان الشافعي الشيخ الفاضل الفقيه القرصي الصال‬
‫الكامل كان عابدا دينا نقا ولد ببلده عانه وقدم دمشق بعد ما جأوز العشرين وقطن با ف الدرسة‬
‫السميساطية واشتغل على جاعة من شيوخها كالعلمة الشيخ الستاذ عبد الغن النابلسي والعال‬
‫الشهاب أحد الغزي العامري ابن عبد الكري والحدث الشيخ ممد الكامل وحضر دروس الشيخ علي‬
‫كزبر ودرس ف بعض مساجد ملته بيدان الصا وصار اماما بامع الدقاق ول يزل على حالته إل أن‬
‫مات وكأنت وفاته بدمشق ف شوال سنة تسع وخسي ومائة وألف ودفن بقبة الشيخ الضي خارج‬
‫باب ال رحه ال تعال وسيأت ذكر ولده ممد ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ أحد الكرمي‬
‫أحد بن يي بن ممد العروف بالكرمي النفي الصالي الدمشقي خادم مقام سيدي الشيخ الكب‬
‫ميي الدين بن العرب قيس سره انشح العمر الفاضل الديب الشاعر كان مموعة معارف تعلو با‬
‫القدار لكنه حظه نزر فصيه اضبع بي أترابه ف زمانه من البدر ف اليال الشتاء كما قيل‬
‫ان القدم ف حذق لضنعته ‪ ...‬ان توجه منها فهو مروم‬
‫وكان الترجم ملزما تلك العتاب راميا بنفسه ف رحب ذلك الناب وترجه المي الحب ف نفحته‬
‫وقال ف وصفه شيخ هرم يدث عن سيل العرم مناخاته كلها سكر وأرى وفكاهاته ملؤها شبع ورى‬
‫وقد عبثت به يد اللواء فصيته طوع مقتضيات الهواء فحاله أضيق من فم البيب وأشد غصة من‬
‫بأس الطبيب ال أنه وان أرهقه الدهر بصرفه ونبا به كأنه سها ف طرفه فصفحته يغشي العيون ائتلقها‬
‫وشيمته ما غي الكارم اعتلقها وله شعر جاش به خاطره فجاء كزهر الروض فاح عاطره أنتهى مقاله‬
‫ومن شعره قوله‬
‫ثنيت عنان عن فتية ‪ ...‬يرون من العار علمي وكتب‬
‫وكانو أصحأب علي زعمهم ‪ ...‬وكلهم قد تيا لرب‬

‫فأعرضت عنهم لم قاليا ‪ ...‬ول آل جهدا بشتم وسب‬
‫واذ ذاك لو هتفوا ب هلم ‪ ...‬لا كنت يا صاح من يلب‬
‫وقوله‬
‫أقول ل هيف أضحى بقلبيمقيا باختيار وانقيادأيا حلوا للما وأصل مبا‬
‫ول تقصد مبك بالبعادوبرد غلت بالوصل انيأخاف عليك من حر الفؤاد‬
‫وقوله‬
‫سقيا لوقفنا العشية بالمى ‪ ...‬نشكو الغرام ولفظنا اللاظ‬
‫وعواذل لا تشابه أمرنا ‪ ...‬هجعوا أسى لكنهم ايقاظ‬
‫فكأننا العن الراد لطافة ‪ ...‬وكأنم ف ضمنه ألفاظ‬
‫وهي عروض أبيات المي النجكي الت هي قوله‬
‫ومهفهف لول عقارب صدغه ‪ ...‬لتناهبت وجناته اللاظ‬
‫طارحته ذكر الوى وعواذل ‪ ...‬ل نائمون ول هم أيقاظ‬
‫نبدي الديث ول حديث كأنا ‪ ...‬عباتنا ما بيننا ألفاظ‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫لك ل لغيك ف البية أعشق ‪ ...‬يا من به ثوب الشا يتمزق‬
‫يا مجل القمر الني وفاضح ال ‪ ...‬ظب الغرير لك المال الشرق‬
‫ان أضعت جيع عمري رغبة ‪ ...‬ف أن يرى ل من ودادك موثق‬
‫يا من به أضحى فؤادي راتعا ‪ ...‬ف روضة من حسنه تتنمق‬
‫وغدا لسان ناطقا ف حبه ‪ ...‬بدائح تعلو وحد يشرق‬
‫يا عاذل ف غي عذلك مطمع ‪ ...‬كل فل قلب ييل فيعشق‬
‫أمسى وأصبح ف هواك بقلة ‪ ...‬تندى وقلب من جللك يفق‬
‫بال يا فرد الورى ف حسنه ‪ ...‬أرحم فريد هواك فهو الليق‬
‫وتلف قبل تلفه فلقد غدا ‪ ...‬ف نزع ثوب الصطبار يفتق‬
‫وأسال مضاجعه الضنا ورفيقه ‪ ...‬أعن النحول ترى الوى وتصدق‬
‫ومن مقاطيعه قوله‬
‫وقالوا الذي تواه أصبح هاجرا ‪ ...‬وقد كان قدما واهبا لنواله‬
‫فقلت لم ماذا يضر لنن ‪ ...‬شغلت به عن هجره ووصاله‬
‫قوله شغلت به إل آخره مضمن من قول بعضهم‬
‫وقائلة انفقت عمرك مسرفا ‪ ...‬على مسرف ف نيهه ودلله‬
‫فقلت لا كفى عن اللوم انن ‪ ...‬شغلت به عن هجره ووصاله‬

‫وكتب للستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي يدحه بقوله‬
‫يا أعلم العلماء والبطل الكمي ‪ ...‬يا من يفيد لكل من ل يعلم‬
‫شرفت أحد اذ نطقت بذكره ‪ ...‬ورفعته فوق الثرى بتقدم‬
‫فال خي جزائه يزيكم ‪ ...‬ما دمت أذكركم بقلب مع فمي‬
‫فأجابه الستاذ النابلسي بقوله‬
‫يا خان دم العرب ميي الدين من ‪ ...‬حاز الفضائل والقام الفخمي‬
‫ثابته ومن التناسب حكمة ‪ ...‬كم دل عنها ذو حجي وتفهم‬
‫هو حاتي من سللة حات ‪ ...‬والكرمي فأنت يا بن الكرم‬
‫ومن شعر الكرمي قوله‬
‫ال أن هذا الكون يرقص فرحة ‪ ...‬بوجده الي القوي وذي الشان‬
‫فلما تققنا بذاك وكوشفت ‪ ...‬سرائرنا حقا زمرنا بدخان‬
‫وله ف ذي عمة كبى‬
‫وذي عمة كبى غدوت مسائلً ‪ ...‬على العلم منه أم على الهل عمما‬
‫فقال على مقدار علمي ولو غدت ‪ ...‬على قدر جهلي ضاقت الرض والسما‬
‫وله غي ذلك وكأنت وفاته ف يوم الثلثاء سابع عشر صفر الي سنة أربع ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ أحد الحدي‬
‫أحد العروف بالحدي الصري نزيل طرابلس الشام الشافعي الشيخ العال العلمة الفاضل الحقق‬
‫البارع له الباعة والنظم والنثر والفضل والباع الطويل لقامة دعائم الدليل قال بعض من لقيه ل يتحف‬
‫أحدا برقيق أشعاره‪ .‬ول ينه طرفا ف حدائق آثاره فهي دائما بدور صدره وتت أذيال ستره‪ .‬يتطلب‬
‫دائما أشعار اخوانه وفقه خلنه ويضعها ف أكنانه كما يزن عقلهم بيزانه فعلى الالي ان أحسنا به‬
‫الظن نقول هو يعلم بالذن وان أطعنا النفوس طوع البهائم وركبنا بطون الحارم وامتطينا القلص‬
‫الرواسم لوامض برق من الظنون الرواجم فل يبعد أن نقرع سن الندم على سر طوى عن غي كات‬
‫فالتسليم أسلم وال أعلم وقد وفد إل طرابلس الشام بالطريقة الحدية ف سنة خس وثاني ومائة وألف‬
‫واشتهر با وقد أخبن من أثق خبه ان الترجم كان آية باهرة ف العلوم والفنون وانه ف كل علم بر‬
‫خضم جامع بي القيقة والشريعة ووفد إل دمشق واجتمعت به وقد رأيت من آثاره بيتي خاطب بما‬
‫الفاضل الديب السيد أحد الببي الدمياطي وها قوله ارتالً‬
‫ان حد الناس منك فضلً ‪ ...‬فانن ل خفاء أحد‬
‫وان يرى من حيد وصف ‪ ...‬فأنت بدر التمام أحد‬
‫فأجابه حالً‬

‫مدحتكم ف الورى بقلب ‪ ...‬ول أزل باللسان أحد‬
‫لكن بدا ف الثنا قصوري ‪ ...‬إذ أنت ف الالتي أحد‬
‫وكأنت وفاته بقسطنطينة ف سنة اثني وتسعي ومائة وألف ول يبلغ ف السن ثلثي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ أحد الشاملي‬
‫أحد العروف بالشاملي النفي الدمشقي أحد مشاهي أعلم الفضل الفيدين بدمشق كان فاضلً عالا‬
‫مققا تقيا له اطلع أخذ وقرأ على جاعة أجلء منهم الشيخ علي ابن الليفة الدمشقي والشيخ عثمان‬
‫القطان وكان يدرس بالدرسة البيمية الكائنة بالقرب من سراية الكم بدمشق الت بناها كافلها الوزير‬
‫ممد باشا الشهي بابن كرد بيم ف سنة سبع عشرة ومائة وألف ولزمه جاعة من الطلبة وأنتفعوا به‬
‫وكأنت وفاته بدمشق ف سنة ثلث وستي ومائة وألف ودفن بالديان الخضر رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد الراشدي‬
‫أحد بن ممد بن شاهي الراشدي الشافعي الزهري الشيخ المام العال الفقيه الفرضي اليسوب أبو‬
‫العباس نيب الدين تفقه على الشيخ مصطفى العزيزي والشمس ممد الفرضي العشمأوي وأخذ علم‬
‫الساب والندسة عن الشمس ممد الغمري وسع الديث على كل من عيد بن علي النمرسي وعبد‬
‫الوهاب ابن أحد بن بركات الطنتدائي والشمس ممد الورزازي النمرسي والطنتدائي عن المال عبد‬
‫ال بن سال البصري وممد الزرقان وبرع صاحب الترجة وأنتشر صيته ودرس وأفاد وأخذ عنه جاعة‬
‫كثيون منهم ثعيلب بن سال الفشن وهبة ال بن ممد الناجي وغيها وتوف ف سنة ثاني ومائة وألف‬
‫عن ثاني سنة تقريبا رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد اللب‬
‫أحد اللب الشيخ البكة الصال العمر الكامل شيخ السجادة بقام تكية القرقلر بلب الشهباء تصدر‬
‫للمشيخة سنة تسع ومائة وألف وتوف سنة احدى وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد سكون‬
‫أحم العروف بسكون الرومي نزيل دمشق أحد الشعراء الروميي الشاهي كان من أتباع الصدر‬
‫العظم قره مصطفى باشا الرزيفون وزير السلطان ممد خان وبمته نال بعض الناصب ث وفد إل‬
‫دمشق واستقام با مقابله جي أوجاق اليليه إل أن مات وكان شعره ييل إل الجو واللطفة ودائما‬
‫يري بينه وبي الشاعر الجيد يوسف الشهي بالنأب الرهأوي مطارحات ومكالات معلومة شهية‬
‫وشعره بالتركي كثي وكأنت وفاته بدمشق ف ربيع الثان سنة اثني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫أحد التركمان‬
‫أحد النفي التركمان الدمشقي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با ارتل اليها ف سنة ثان ومائة وألف‬
‫وسلك طريق مواليها وحي وفاته كان منفصلً عن رتبة السليمانية وكان من العلماء الفحول الفاضل‬
‫الحققي وله شهرة وفضيلة بي أهال الروم توف بعد المسي ومائة وألف ف قسطنطينية رحه ال تعال‪.‬‬

‫أحد العقربأوي‬
‫أحد العقربأوي الشيخ المام الفاضل الفقيه الوحد المام شهاب الدين أحد رؤساء العلم بالديار‬
‫النابلسية رحل إل مصر واشتغل بالتحصيل با وقرا على الشيخ عبد ال ممد الشبأوي والنجم ممد‬
‫بن سال الفن وغيها وتصدر للفتاء على مذهب المام الشافعي ودرس وأفاد وأنتفع به خلئق‬
‫كثيون ف تلك البلد وتوف ف بلدته عقربا من بلد نابلس ف حدود الثماني ومائة وألف‬
‫أحد الدومي‬
‫أحد الدومي النبلي الدمشقي قاضي النابلة بدمشق الشيخ الفاضل البارع العال الوحد أبو العباس‬
‫نيب الدين تفقه علي الشيخ عبد الباقي النبلي وحضر دروس شيخ السلم النجم الغزي العامري‬
‫تت القبة وغيها وول القضاء وحدت سيته ول يزل على طريقة مثلي إل أن توف نار الثني ثامن‬
‫شعبان سنة سبع ومائة وألف ودفن برج الدحداح رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي‪.‬‬
‫أحد العفري‬
‫أحد بن مصطفى النابلسي النبلي الشهي بالعفري الشيخ العال الفقيه الصال البارع أبو الفضل شهاب‬
‫الدين كان من أعيان الصلحاء كل من يعرفه بصفه بأنه من الصالي وكان من أكابر بلده وأعيانا‬
‫الشار اليهم وله فضيلة ف فقه مذهبه وتوف ف أوائل شهر رمضان سنة احدى ومائة وألف ببلدة نابلس‬
‫وسيأت ذكر أخيه صلح الدين ف حرف الصاد ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫أحد القطان‬
‫أحد ابن القطان الكي الفقيه الصوف ولد بكة ونشأ با وجد واجتهد وكان ذا فهم ثاقب وذكاء مفرط‬
‫وتصدر للتدريس فأقبلت عليه الطلبة واختص بصحبة العارف بال تعال السيد سعد ال ابن غلم ممد‬
‫السين وأنتفع به وأخذ عنه طريق التصوف وحصل له منه نفحات وعنايات وأخذ عن الترجم الشمس‬
‫ممد عقيله الكي وغيه وهو من أعيان الحققي توف سنة تسع ومائة بكة‪.‬‬
‫السيد إسحق الكيلن‬
‫إسحق بن عبد القادر بن إبراهيم بن شرف الدين بن أحد بن علي وينتهي إل الول الكبي سيدنا الشيخ‬
‫عبد القادر الكيلن رضي ال تعال عنه السيد الشريف القادري الموي النفي أبو يعقوب الشيخ‬
‫العتقد الكامل أحد الشائخ الشهورين العظمي ولد ف حاه سنة احدى عشرة ومائة وألف كما أخبن‬
‫صاحبنا القاضي حسي ابن الرئيس على الستوف الموي نقلً عنه وهو أكب اخوته يعقوب وممد‬
‫وصال وعبد الرحن ونشأ ف كنف والده ولا استقر والده وأعمامه واخوته بدمشق وسكنوها استقام‬
‫معهم وأخذ عن والده الطريقة القادرية ولقنه الذكر واشتهر أمره واحترمه الناس وكان الكام والقضاة‬
‫يبجلونه ويترمونه اجتمعت به بدمشق وكان يدعو ل ويكتب ل بطه بعض التعأويذ والتمائم وكان‬
‫الوالد يترمه ويله ول يزل شيخا معتبا مترما حت مات شهيدا قتله ف واقعة أب الذهب الصريي مع‬

‫أهال الشام جاعة من عسكر التراك طمعا ف ماله فوق معرة النعمان وهو ذاهب إل حلب وكان ذلك‬
‫ف شعبان سنة خس وثاني ومائة وألف ودفن خارج العرة والموي بفتح الاء واليم نسبة إل حاة‬
‫البلد العروفة الشهورة توطنها أسلفه من قدي الزمان وهم رؤساؤها وأعيانا ومشائخها وأحوالم غنية‬
‫عن التطويل وكلهم مشائخ معتقدون وسيأت ذكر أخيه ممد وابن عمه ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫السيد إسحق الني‬
‫السيد اسحق بن ممد بن علي العروف بالني السن الشافعي الموي الصل الدمشقي الشيخ العال‬
‫الصال كان من خيار الخيار من المة الحمدية وكان والده من العمرين الخيار اتفق أهل عصره على‬
‫صلحه ودياته وكأنت له كرامات وأحوال عجيبة وكان ف جيع أحواله ماشيا على نج الكتاب والسنة‬
‫وتوف ف سنة احدى وستي وألف وخلف ثلثة أولد أكبهم السيد حسن كان من خلصة اللصات‬
‫عانا فقيها ورعا زاهدا وكان ف عصره فردا من أفراده جع بي العلم والعمل وترجه المي الحب ف‬
‫تاريه وأثن عليه وذكر أن وفاته كأنت ف شوال سنة أربع وتسعي وألف وأوسطهم السيد عبد الرحن‬
‫كان عالا عاملً تقيا نقيا توف سنة تسع وثاني وألف وثالثهم صاحب الترجة قال الحب ف تاريه عند‬
‫ترجة والد الترجم ولقد حكى ل بعض الخوان عن صدوق من الناس انه رأى والدهم فسأله عن‬
‫مرتبتهم ف الولية فقال أما حسن فكنا نتجارى نن واياه فسبقنا وأما عبد الرحن فقد وصل وأما‬
‫اسحق فمع الركب مد على الوصول أنتهى وكأنت وفاة الترجم ف يوم الثني بعد العصر أواخر‬
‫جادي الثانية سنة ثان ومائة وألف ودفن ف يوم الثلثاء ف تربة الباب الصغي وسيأت ذكر ولده أسعد‬
‫وحفيده عبد الرحيم كل ف مله ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫إسحق البخشي‬
‫اسحق بن ممد البخشي النفي اللب اللوت العال الليل الفاضل النبيل مولده بماه ف حدود‬
‫السبعي وألف واشتغل على والده الذكور وارتل معه إل مكة الشرفة ف أواخر القرن الادي عشر‬
‫وجأور بكة مدة وتفقه على والده وأخذ عن علماء الرمي ف وقته وعن علماء بلدته وبرع ف سائر‬
‫العلوم واشتهر بلطائف التحريرات ف النثور والنظوم وله سياحات كثية وابتلى بالغتراب بسبب‬
‫القضاء وله ف علوم العربية والدب ما يل الدلو لعقد الكرب وله نظم القدوري وغيه من الرسائل‬
‫الفيدة والراسلت الفريدة ولا اصطحبه معه الوزير قبطان إبراهيم باشا لسفر الورة من البحر وحصل‬
‫لم الفتح والنصر انشأ مقامة برية ووصف فيها كيفية الذهاب والياب وكيفية القتال برا وبرا وما‬
‫يسره ال من الفتح والنصر بألفاظ عذبة وعبارات أنيقة وشاع ذكرها بي ادباء العصر وكان له نظام‬
‫كالدر النظيم وتريرات تفصح عن فضله السيم لو دونت لبلغت ملدات وعاقبة أمره عدل عن‬
‫القضاء وكأنت وفاته ف حلب الشهباء ف سنة أربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫إسحق أفندي منلجق زاده‬

‫اسحق بن ممد بن اسحق بن يي الشهي بابن النلجق القسطنطين النفي قاضي العساكر أبو الكمال‬
‫صدر الدين القاضي الجل العال الفاضل الديب اللوذعي التكلم اللسان صاحب النوادر والنكات‬
‫الشهورة ولد بقسطنطينية سنة اثني وعشرين ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم واشتغل بأخذ العلوم فقرا‬
‫القدمات وشرع بأخذ البواقي وتصيل الكمالت وأخذ عن جاعة منهم المام أبو العباس أحد بن ناصر‬
‫الدين البقاعي الدمشقي نزيل قسطنطينية والول المام أبو الصفا برهان الدين إبراهيم بن مصطفى بن‬
‫إبراهيم اللب وغيهم وبرع بالدب والكمالت وحفظ الشعار العربية والفارسية واللغة وكان‬
‫صاحب حافظة قوية سريع الستحضار يتوقد ذكاء حسن الصحبة والعشرة طارح التكلف باللفة وقدم‬
‫دمشق وحج وأخذ با عن المام الشيخ أب النجاح أحد بن علي النين وعن الد باء الدين ممد بن‬
‫مراد السين الرادي وقرأ أوائل شرح تاريخ العتب على مؤلفه النين الذكور وسع من أشعاره ودرس‬
‫بدارس دار السلطنة على عادتم ث درس باحدى الثمان وأعطى قضاء يكيشهر البلد العروفة ث أعطى‬
‫بعد مدة قضاء مصر واجتمع بعلمائها وامرائها واختلط بم وأحبوه وأحبهم وكان يدثن بأخبارهم‬
‫ويشكر صنيعهم ويدحهم وول قضاء دار السلطنة وبعدها ول قضاء عسكر روم ايلي كان أول‬
‫اجتماعي به ف صفر سنة اثني وتسعي ومائة وألف بقسطنطينية وسعت من فوائده وأشعاره ونكاته‬
‫ونوادره وحدثن بكثي منها وكان بينه وبي والدي مبة ومودة واجتماع كثي وكنت قبل ذهأب إل دار‬
‫السلطنة أسع أخباره من والدي وهو يثن عليه ويذكر أوصافه ولا اجتمعت به وجدته فوق ما وصف‬
‫ولا عدت إل دمشق كنت أراسله بالكتب وكان رحه ال تعال من الصدور الجلء أرباب لنقض‬
‫والبرام وله شهرة بدار السلطنة وعمر الدار العروفة به وصرف عليها الموال الكثية وشرع ف بناء‬
‫دار ف ساحل البحر خارج قسطنطينية وصرف على تأسيسها مالً وافرا ومات وما أتها وأعطاه ال‬
‫القبول والاه والرفعة وكان مع اشتغاله ف امور الدولة وتدبي اللك ل يفتر عن الطالعة ف كتب العلوم‬
‫والذاكرة وملسه ل يلو دائما عن عال أو أديب أو شاعر أو كاتب أو رجل صاحب معرفة وله مبة‬
‫لبناء العرب ويشهد بفضلهم ويتكلم بالعربية الفصيحة وبالملة فقد كان من الفراد توف ف رابع‬
‫عشر ذي الجة سنة خس وتسعي ومائة وألف ودفن داخل سور قسطنطنية بقبة إبراهيم الوزير حاكم‬
‫البحر بالقرب من جامع السلطان سليمان خان وحضر للصلة عليه وعلى دفنه جيع قضاة العساكر‬
‫والعلماء وأعيان الدولة ومنلجق بضم اليم وتشديد اللم الفتوحة وبعدها جيم وقاف تصغي منل‬
‫والنل باللغة التركية الشيخ العال‪.‬‬
‫أسعد السكداري‬
‫أسعد بن أب بكر السكداري الصل الدن النفي مفت الدينة النورة لشيخ العال الفاضل الوحد الفنن‬
‫الفقيه البارع ولد بالدينة النورة سنة خسي وألف ونشأ با واشتغل بأخذ العلم وحصل فأخذ الفقه عن‬
‫مكي افتدى قاضي الدينة النورة وتزوج بنته وأخذ عنه وعن غيه عدة فنون ونبل وفضل وصار أحد‬
‫العلم الشهورين ودرس بالسجد الشريف النبوي وتول افتاء النفة مرارا وجع ف الفتأوي كتابا‬

‫حافلً يسمى الفتأوي السعدية عليها العول ف بلد الجاز وله تريرات كثية كان يكتبها على‬
‫هوامش الكتب ولتلمذته على الكتب القروءة عليه تريرات معزوة إليه وبالملة فقد كان من أفراد‬
‫الدهر ف علم الفقه ومعرفة الوقائع وترير السئلة والجوبة ول يزل على أحسن حال إل أن توف‬
‫وكأنت وفاته سنة ست عشرة ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫أسعد الرست‬
‫السيد أسعد بن أحد بن أحد بن ممد بن مصطفى الرست الصل الدمشقي الشريف لمه الذكي‬
‫التفوق الشيخ الفاضل الكامل الفقيه الفرضي البارع كان دمث الخلق له يد طائلة ف السائل الفقهية‬
‫وله مشاركة ف غيها قرأ على الشايخ وحصل وترج على يد العال الشيخ علي التركمان وقرأ عليه‬
‫وصار كاتب الفتوي مع الزبور عند الفت حامد العمادي ث عند والدي رحه ال تعال لكون والده‬
‫الشيخ أحد كان كاتب الفتوى عند العمادي الذكور وكان والده من الفاضل الفقهاء الفرضيي‬
‫ورأيت لده رسالتي ألفهما ف الفرائض وكان قرأ ف هذا الفن على العال الشيخ كمال الدين ابن يي‬
‫الفرضي الدمشقي التوف ف سنة ثان وثاني وألف والترجم صار ف آخر أمره من الفقهاء البارعي غي‬
‫أن والده كان يتغضب عليه فلذلك ل يبدر قمر حظه ف ساء الشراق ول يزل يتجرع من دهره‬
‫الصائب بدهاق وكان عليه عدة وظائف منها امامة السنانية وغيها ول يزل على حالته إل أن مات‬
‫وكأنت وفاته ف سنة اثني وثاني ومائة وألف عن نيف وخسي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫أسعد البكري‬
‫أسعد بن أحد بن كمال الدين وتقدم ذكر والده الصديقي النفي الدمشقي الرئيس الفاضل المام‬
‫القدام الكامل البارع اللعي كان صدر أعيان دمشق وواحدهم من تسامى وعل واشتهر ذكره وشاع‬
‫صيته من ذوي الفاخر والحامد الرؤساء الجلء مقبول الشفاعة عند الكام معتبا موقرا لدى الاص‬
‫والعام وبالملة ففضائله ومامده تكاثرت واشتهرت ف وقته مع الاه العريض والرفعة والشان والسمو‬
‫للمعال ولد بدمشق تقريبا ف سنة ثلث وستي وألف وبا نشأ وترقى ومهر وتفوق وابتهجت به‬
‫الوقات وازدان به الدهر وأينع روض سعوده وبسق غصنا يترنح ف خيلة السيادة والسعادة تؤمن‬
‫الوفود وتقصده الفاضل والداح وتول نيابة الكم ف مكمة الباب وف الحكمة الكبى والقسمة‬
‫مرارا وأعطى رتبة قضاء القدس وكأنت عليه وظائف وتوال كثية وتلك العقارات والملك الوافرة‬
‫وبن الدار والنينة ف قرية جرمانا خارج دمشق وأتقن بناءها وجاءت نزهة وبجة وصار يذهب إل‬
‫هناك ويدعو العيان والحباب وكأنت ف وقتها أحسن مكان يوجد ف القرى وارتل للروم وال مصر‬
‫وحج إل بيت ال الرام وف سنة ثان عشرة ومائة وألف ف يوم السبت ثان وعشرين ذي الجة الرام‬
‫من السنة الذكورة توجه إل جهة صيدا هو والول عبد الرحن بن أحد القاري والول سليمان بن‬
‫إساعيل الحاسن الطيب بالامع الموي والمام بأمر سلطان على طريق الجلء والنفي وكان ذلك‬

‫باشارة وال دمشق الوزير سليمان باشا البلطجي وصنعه وكان السبب أنه أراد أخذ قرض من التجار‬
‫وأحداث بعض مظال فمنعه الذكورون فعرض للدولة بلف ذلك ث استقاموا ف صيدا إل خامس عشر‬
‫ربيع الول سنة تسع عشرة ومائة وألف ففيه ورد المر السلطان ثانيا باطلقهم والعفو عنهم بأمر من‬
‫السلطان أحد خان وعند وصولم إل دمشق خرجت الناس خاصة وعامة كبارا وصغارا إل ملقاتم‬
‫وصار لم الكرام الوافر ولا وصلوا إل عند الوزير الذكور خلع عليهم اللبس الفاخرة واستعفى منهم‬
‫واعتذر لديهم غاية العتذار ومن امتدح الترجم الشيخ عبد الرحن البهلول بقصيدة مطلعها‬
‫من عذيري ف حب ظب مصون ‪ ...‬ذي قوام يزري بيف الغصون‬
‫وعيون ترمي الشا بسهام ‪ ...‬ذقت من رشقهن ريب النون‬
‫وهي طويلة ومنهم الديب عبد الي الال فمن مدائحه فيه قوله هذه القصيدة الت مطلعها‬
‫قادنا ف الشباب والعنفوان ‪ ...‬قائد الغي للوجوه السان‬
‫فأطعناه برهة وعصيتا ‪ ...‬لئما نصحه من الذيان‬
‫وعكفنا على العروس جهارا ‪ ...‬حي زفت من دنا للقنان‬
‫وطويت الشا على الشرب حت ‪ ...‬خلت ان الدام فيه طوان‬
‫بي غيد وترد وغدير ‪ ...‬وغياض وغلمة كالغوان‬
‫كل ظب إذا بدا وتثن ‪ ...‬ستر البدر منه بالغصان‬
‫منها‬
‫يا ليال السعود والبسط والقص ‪ ...‬ف ونيلي لصادقات المان‬
‫كم خلعت العذار ف ساعة ال ‪ ...‬و مطيعا أوامر الشيطان‬
‫غي أن رعيت أمر معادي ‪ ...‬وطرحت الخل ف ايان‬
‫ث أن أحسنت ظن بال ‪ ...‬لعلمي بواسع الغفران‬
‫وبب الرسول والل والصحب ‪ ...‬وحسب فحبهم قد كفان‬
‫فيهم قد كفيت أمر مال ‪ ...‬وبنجل الصديق جور زمان‬
‫المام الذي هو الوهر الفرد ‪ ...‬وحيدا ف حل صعب العان‬
‫هو بي العلم واسطة العقد ‪ ...‬وحأوي السباق يوم الرهان‬
‫ومنها‬
‫أنفق الال ف الهاد وف حب ‪ ...‬التهامي وطاعة الرحن‬
‫أورثتك الدود بيت فخار ‪ ...‬شدته بالعلوم ف كل آن‬
‫ورفعت العماد منه بأيد ‪ ...‬أركزت أمه بأعلى مكان‬
‫هي أيد تضمنتها أيادي ‪ ...‬صيت حاتا أخا خسران‬

‫تجل السحب والغمام إذا ما ‪ ...‬أمسكت والظنون ليس تعان‬
‫من شهرت اليمي ف لنيل سيل ‪ ...‬وسنوح اليسار كالسيحان‬
‫قلت بران يا خليلي قل ل ‪ ...‬عمرك ال كيف يتمعان‬
‫المان المان أنا غرقنا ‪ ...‬من ندى راحتيك ف بران‬
‫يا امام الكرام يا كعبة الود ‪ ...‬وبيت العطا وركن المان‬
‫يا عباب العلوم يا ممل الفضل ‪ ...‬ونر الروى وبر البيان‬
‫يا مل المال يا موطن القصد ‪ ...‬وربع النوال والحسان‬
‫يا غياث اللهوف يا كهف من قد ‪ ...‬طرقته طوارق الدثان‬
‫دم مهنا كما تب وتتا ‪ ...‬ر أمينا على مدى الزمان‬
‫وامتدحه الشيخ صادق الراط بقصيدة مطلعها‬
‫طيور التهان بالسرات غردوا ‪ ...‬فان العال قطبها الن أسعد‬
‫وأنتم حداة البسط للشام يوا ‪ ...‬فتلك العدا فيها من الغيظ انكدوا‬
‫ونال ابن صديق النب كرامة ‪ ...‬با مات ذلً من له كان يسد‬
‫وأنت لقد وفيت يا دهر بالن ‪ ...‬وجدت با كنا نروم ونقصد‬
‫فل زلت توف الوعد يا دهر دائما ‪ ...‬وتلف للحساد ما أنت موعد‬
‫ول زلتم يا آل صنو ممد ‪ ...‬على الناس يعلو قدركم ويشيد‬
‫وهي طويلة وكتب إليه متدحا داره الكائنة ف قرية جرمانا بقوله‬
‫أسعد الدهر قد بنيت ديارا ‪ ...‬عش بسعد ف ظلها المدود‬
‫من رآها يقول من غي شك ‪ ...‬هذه الدار من جنان اللود‬
‫وقال أيضا‬
‫ل زلت يا دار طول الدهر عامرة ‪ ...‬ول تعداك اقبال واسعاد‬
‫ول برحت بيمن السعد مشرقة ‪ ...‬يرتاح ف ربعك العمور قصاد‬
‫وكتب إليه السيد المي الحب يدحه حي ول نيابة حكومة الشرع بقوله‬
‫ليس بالفخر مدحة العشوق ‪ ...‬انا الفخر مدحة الصديقي‬
‫ماجد كل ماجد من عله ‪ ...‬يرتقي فوق هامة العيوق‬
‫لوذعي يكاد بالفكر يدري ‪ ...‬ما درى الغيب من خيال رقيق‬
‫فاضل أبدعته أيدي قدير ‪ ...‬لترى فيه صنعة التخليق‬
‫جعت فيه ما تفرق دهرا ‪ ...‬فتعجب للجمع والتفريق‬
‫ول الشام نائبا فاطمأنت ‪ ...‬كل أسرارنا بحض الوثوق‬
‫أيها الفاضل العريق الذي ند ‪ ...‬عوه فينا بالفاضل النطيق‬

‫ان ل ذمة تشبثت فيها ‪ ...‬من معاليك بالصدقي الصدوق‬
‫انأمن حاله لديك عيان ‪ ...‬وسكوت يغنيك عن تنميقي‬
‫فارغ ودي بقيت ف كل أمر ‪ ...‬نافذ القول عاملً بالقوق‬
‫وبالملة فقد كان الترجم من رؤساء دمشق النوه بم والعول عليهم وكأنت وفاته فجأة ف ليلة المعة‬
‫بعد الغرب الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ثان وعشرين ومائة وألف ودفن يوم المعة ف تربة‬
‫الشيخ أرسلن رضي ال عنه بشهد عظيم حافل وكان قبل موته حصل له عارض سودأوي ومرض‬
‫فانزوى ف داره وعول كثيا ول يفده شيء إل أن مات ورثاه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫الدمشقي بقصيدة مطلعها‬
‫عزيز قوم كان ل يذلبمهو على أسلفه يذلوصافه مض الثنا مشية‬
‫بأنم لفضلهم ملمن نسل صديق النب ليس فيباطنه حقد وليس غل‬
‫ونسل طه الصطفى أيضا كمايعرف من عقد له وحلوآأسفي على شريف طبعه‬
‫ذاك الذي بالود ل يذلكان هاما كيفما قصدتوجدته ل يعتريه كل‬
‫يل كل مشكل لكل منأموره تكاد ل تلتواضع يزينه مع رفعة‬
‫وهو الكثي ما هو القلوكان ركنا ف دمشق عمدةللكل يتاج إليه الكل‬
‫مهذب الخلق صعب الرتقىحديثه الشهي ل يلكأنه الروض ذهت أزهاره‬
‫وكلل الوراق منه الطل‬
‫السيد أسعد الني‬
‫السيد أسعد بن اسحق بن ممد بن علي الشهي بالني الشافعي السين الموي الصل الدمشقي الولد‬
‫الشيخ المام العال البارع القري كان دينا صينا خيا كثي الياء وافر الديانة مصون اللسان عن اللغو‬
‫ولد بدمشق ف سنة ثان وثاني بعد اللف ونشأ با واشتغل بطلب العلم بعد أن تأهل لذلك فقرأ على‬
‫جاعة منهم الشيخ أبو الواهب النبلي لزمه مدة مديدة وقرأ عليه ختمة للسبع من طريق الشاطيبة‬
‫وقرء عليه ختمة للعشر من طريق الطيبة ولزم الشيخ عثمان الشمعة وقرأ وسع عليه كتبا ف عدة فنون‬
‫منها شرح القطر للفاكهي ف النحو مع حاشية يس ومتصر العان والبيان وشرح النهج لشيخ السلم‬
‫زكريا وغي ذلك وام ف لحراب الول بالامع الموي شريكا للشيخ ممد الغزي العامري مفت‬
‫الشافعية بدمشق ودرس بالدرسة البونسية بالشرق العلى وجلس للتدريس بالامع الموي واقرأ ف‬
‫النحو والقراآت وقرأ عليه القرآن العظيم للسبع وللعشر جاعة وأنتفعوا به ول يزل على حالته السنة‬
‫وطريقته الثلى إل أن مات وكأنت وفاته مطعونا ف شهر رمضان سنة احدى وثلثي ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة سلفه بالقرب من ضريح الصحابة بالباب الصغي رضي ال تعال عنهم‪.‬‬
‫أسعد بن عابدين‬

‫أسعد بن عابدين الشهي بابن كوله بضم الكاف واللم الدمشقي الشافعي الشيخ الصال الدين الصوف‬
‫كان يتكلم بعلوم القائق ويظهر من مكنوناتا الفايا والرقائق صحب لستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫مدة تزيد على أربعي سنة وتقل له الستاذ بفمه وبارك عليه ووضع يده الشريفة على صدره وصار بعد‬
‫ذلك يتكلم ف القائق ويلي من علوم القوم الرقائق مع أنه كان أميالً يقرا ول يكتب ومع ذلك يقضي‬
‫منه بالعجب ف معرفته لغامضات علوم العارفي وكأنت وفاته بدمشق سنة أربع وتسعي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫أسعد اليران‬
‫أسعد بن عبد ال بن خليل الشهي بابن الول أبو سعيد اليران واللقب بالندي لسمرته القسطنطين‬
‫النفي شيخ السلم مفت الدولة العثمانية يي الدين العال الجل الصدر الكبي الهاب الحتشم الفاضل‬
‫الذكي الديب البارع ولد سنة تسع عشرة ومائة وألف ونشأ با ف كنف والده العلمة الكبي أب ممد‬
‫عبد ال الشهي بالوصاف وقرأ واشتغل بالفنون وسع الكثي واكب على التحصيل وأخذ الط النسوب‬
‫العروف بالتعليق عن رئيس هذه الصناعة ف وقته الول رفيع مصطفى الكاتب رئيس الطبا ومهر‬
‫وتفوق وجود الط وأتقنه واعطاه ال القبول والذكاء وأكثر من مطالعة كتب اللغة والدب ونظم ونثر‬
‫باللسن الثلث واشتهر من حي شبيبته ودرس على عاداتم وتنقل ف التداريس العلمية ث ول قضاء‬
‫الغلطة ولا ول والده مشيخة السلم ف الدولة تزايد قدره وعظم حاله وكان والده من أفراد الزمان‬
‫علما وأدبا وجاها ولقب باليران لكونه أرسل سفيا ورسولً من طرف الدولة العثمانية إل الدولة‬
‫اليرانية أيام الارجي الشهي نادر علي شاه النبوزبطهما سب قول خان سلطان العجم ث أعطى الترجم‬
‫قضاء مكة وبعدها قضاء قسطنطينية بالرتبة ول يتصرف بالقضاء بل بالرتبة كما هو داب الدولة العثمانية‬
‫ث أعطى قضاء عسكر أناطول وباشر الحكام وبعد انصرافه وعزله ول قضاء عسكر روم ايلي سنة‬
‫ست وسبع وثاني ث ف سنة تسعي ومائة وألف وله السلطان العظم أبو النصر غياث الدولة والدين‬
‫عبد الميد خان مشيخة السلم وصار مرجع الاص والعام وأفت وأفاد واشتهر ف المصار والبلد‬
‫وامتدحه الشعراء وأقبلت عليه الدباء وكان حسن الخلق عالا مققا أديبا أريبا حسن النظم والنثر‬
‫لطيف الصحبة والذاكرة كثي اللطائف والنوادر ولا دخلت إل قسطنطينية ف صفر سنة اثني وتسعي‬
‫ومائة وألف كان شيخ السلم فذهبت إليه مع قاضي دمشق الول ممد أمي ابن شيخ السلم ول‬
‫الدين الفت ولا رآن قام واقفا وقال أهلً ومرحبا بابن شيخنا رحم ال جدك سيدنا الستاذ الشيخ مراد‬
‫اجتمعت به وقبلت يده وتشرفت بزيارته ولا مات سنة اثني وثلثي ومائة وألف حضرت غسله‬
‫وجنازته والصلة عليه ول أر مدة عمري أبيض من جسده جسدا ول أطرى منه وكان بالجلس حاضرا‬
‫الول اسحق بن ممد النلجق قاضي عسكر انا طول فأثن هو أيضا عن الد وأكثر من الدح‬
‫واجتمعت به بعدها غي مرة ولا كنت بدمشق قبل اجتماعي به رقأب إل الدرسة السليمانية وأرسل إل‬

‫رؤس الرسوم الصادر باشارته وأبقى ابن عمي أبا طاهر عبد ال بن طاهر الرادي ف منصب فنودي‬
‫دمشق وكتب له به كتابا وأرسله إليه ترض وأنا بقسطنطينية واشتد به الرض ول زال يكثر حت قرب‬
‫من الوت وهو ف هذه الالة ل يعزله السلطان عن الشيخة ورسم له أن يعل حتما للفتأوي يكتب‬
‫الواب كاتب الفتوى وهو يتم به لعجزه عن الكتابة فقال له القربون والوزير العظم يا سيدنا ان‬
‫الول أسعد اليران للخرة أقرب وتعطلت امور الدولة وضاجت ذوو الاجات وأرباب الطالب‬
‫والصرار على ابقائه ف النصب مضر للدولة ويصل منه تنكر والمر اليك فقال ل بد أن أسأل عنه‬
‫رئيس الطباء فإنه أن أخبن با ذكرتوه أعزله ولا حضر بي يديه رئيس الطبا سأله عن مرضه وعلته‬
‫وحاله وأخبه بضعفه وأنه للخرة أقرب ول ينتج من دائه فرسم بعزله وأحضر قاضي عسكر روم ايلي‬
‫الول شريف ابن شيخ السلم الول أسعد ابن شيخ السلم الول إساعيل بن إبراهيم الفت ألبسه خلعة‬
‫مشيخة السم البيضا وهي فروج من الوخ البيض حشوها السمور السود ل يلبسها ال شيخ‬
‫السلم النصوب وكان ذلك ف اليوم السادس والعشرين من جادي الثانية سنة اثني وتسعي ومائة‬
‫وألف ث ل يلبث ال ستة أيام ومات ف ثان رجب من السنة وصلى عليه ف جامع أب الفتح السلطان‬
‫ممد خان ممع حافل حضره ما عدا السلطان جيع الوزراء وقضاة العساكر والرؤساء والعيان ودفن‬
‫عند والده ف مقبة أب أيوب خالد بن زيد النصاري رضي ال عنه خارج قسطنطينية وقبه معروف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ أسعد الجلد‬
‫أسعد بن عبد الرحن بن مي الدين بن سليمان الشهي بالجلد لكون والده ف مبدأ أمر كان مشتغلً‬
‫بتجليد الكتب النفي السليمي الدمشقي ول ال تعال بل تراع العال العابد الزاهد الورع الفاضل‬
‫الشيخ الجل كان صواما قواما مافظا على العبادات والطاعات ولد بدمشق ف سنة سبع وتسعي‬
‫وألف ونشأ با ف كنف والده وطلب العلم على جاعة بعد أن تأهل منهم العلمة والده قرأ عليه ف‬
‫النحو والصرف والفقه ومصطلح الديث ومنهم الشيخ أبو الواهب النبلي والشيخ عبد القادر التغلب‬
‫وأعاد دروس الشيخ صال النين ف يوم المعة تاه النب الضور يي عليه السلم وكان يقرئ‬
‫بالامع الموي تاه سيدي يي عند مراب الالكية ويعظ بعد الغرب تاهه ودرس بالدرسة العادلية‬
‫الصغرى وبالدرسة المالية بصالية دمشق وأنتفع به جاعة من الطلبة وما قرأ عليه أحد ال وصار له‬
‫الفتوح ببكة خلوصه وكان ملزما للديانة والصيانة ونشر العلم والنزواء عن الناس وشرف النفس‬
‫وعدم التردد إل أهل الدنيا ولا صارت الزنزانة العظمى بدمشق ونواحيها ف سنة ثلث وسبعي ومائة‬
‫وألف تعطل نصفه من حائط وقع عليه وبقي سطيحا إل أن مات وكأنت وفاته ف شهر رمضان وهو‬
‫صائم سنة ثاني ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح وسيأت ذكر والده عبد الرحن ان شاء ال‬
‫تعال‪.‬‬

‫أسعد أفندي العبادي‬
‫أسعد بن أحد بن عبد الكري بن ممد بن ممد العروف بالعبادي النفي الدمشقي الديب الفاضل‬
‫الكامل الاهر اللوذعي أحد من اتصف بالباعة والنظم والدب اشتغل بطلب العلم على جاعة منهم‬
‫الشيخ ممد البال ومنهم الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وأخذ عنه ولزمه وكان ف مبدأ أمره‬
‫يضر دروسه ف الفتوحات الكية وغيها وتلمذ له وقرأ الطول وغيه على الشيخ عبد السلم الكاملي‬
‫وتفوق وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه أب سلك شعب الدب وابتدر لنظم شله‬
‫وأنتدب فأعلم حبه وطرز وأبرز من مصوناته ما أبرز واقتض شوارده وأحرز برقة لو سرى با النسيم‬
‫لا استيقظ الوسنان أو ما زجت الرحيق لا استفاق النشوان خالية من شائبة تالط طبعه أو تكدر من‬
‫صاف فكره نبعه تستعبد من العان أحرارها وتظهر ف سبك اللفاظ أسرارها ل تقطع علئقه من‬
‫الشتهار وتأب خلئقه الستظهار يستهويه الزهر والعجاب ويرده التيه إل الحتجاب ول يزل مرتبكا‬
‫بنفسه متعلقا بتخمي آماله وحدسه تسي به ف مهأوي الوهام ال ما تضيق به منه الفهام فطورا تؤربه‬
‫المة فلم يقتدر وتارة تقعده عما يهم به ويبتدر فهو ف ذلك كثي النجوى قليل الدوى ال أنه ف‬
‫اليلت الشعرية باقعة وملحة وسط لقلوب واقعة فكأنا اقتطفها من زهر على ضفة نر أو اختلسها من‬
‫أنفاس الصبا إذا سرت با إل سع الربا فمن ذلك قوله من قصيدة مطلعها‬
‫أمل يرنح غصنه الوعد ‪ ...‬وسطور شوق حطها البعد‬
‫وتذكر ثراته لب ‪ ...‬يذكيه من الب والوجد‬
‫ونواطر شحت بأدمعها ‪ ...‬قد صاد طائر غمضها الصد‬
‫أفدى الذي الوهام ترحه ‪ ...‬ترفا ويسد خده الورد‬
‫ري ملعبه جواننا ‪ ...‬وقلوبنا ل البنان والزند‬
‫يرنو بأجفان مهندها ‪ ...‬ماضي الشبا قلب له غمد‬
‫غصانة بالسحر فاترة ‪ ...‬مكحولة ما راعها سهد‬
‫تطو فهل ريانة لعبت ‪ ...‬بقوامها النسمات أم قد‬
‫حلو الديث منعم بج ‪ ...‬تمي رياض جاله السد‬
‫أتراه صاغ حديثه دررا ‪ ...‬ف اليدام هذا هو العقد‬
‫وأظنه غصب الكواكب من ‪ ...‬فلك الذي يسمو به الجد‬
‫مول ملوك العز تدمه ‪ ...‬والدهر ف أبوابه عبد‬
‫منها‬
‫قد طوق العناق نائله ‪ ...‬فلراحتيه الشكر والمد‬
‫لو مس أعوادا ذوت حلت ‪ ...‬أو مس صلدا أورق الصلد‬
‫من مثله أو من يفاخره ‪ ...‬وله رفيق الصطفى جد‬

‫واليك يا روض الكمال أتت ‪ ...‬ورقاء نظم بالثنا تشد‬
‫سكرت بمرتا العقول وقد ‪ ...‬سجدت لكوكب حسنها القصد‬
‫تدي للعال عقد تنية ‪ ...‬بك يا وحيد أماله ند‬
‫وقوله متدحا با الستاذ العظم الشيخ زين العابدين البكري الصري حي كان بصر صحبة الستاذ‬
‫العارف الشيخ عبد الغن النابلسي ف رحلته الجازية سنة خس ومائة وألف‬
‫حث كاس الصبوح قبل الصباح ‪ ...‬واسقنيها مع الوجوه الصباح‬
‫بنت كرم لو برزت جنح ليل ‪ ...‬لغنينا با عن الصباح‬
‫بكردن تنفي الموم عن القل ‪ ...‬ب وتبقى النا مع الفراح‬
‫واردها على ما بي ورد ‪ ...‬يا نديي وسوسن وأقاح‬
‫من يدي شادن مليح الحيا ‪ ...‬ناعم الد فيه يلو افتضاحي‬
‫أهيف أغيد رخيم دلل ‪ ...‬ان تثن يزري بسمر الرماح‬
‫هو بدر يسعى وف اليد منه ‪ ...‬شس راح تدار ف القداح‬
‫عاطنيها فإنن لست أخشى ‪ ...‬من زمان بأن يقص جناحي‬
‫كيف أخشى من الزمان وان ‪ ...‬عبد رق للسيد الحجاح‬
‫المام المام خدن العال ‪ ...‬واحد الدهر زين أهل الفلح‬
‫وهو غيث الورى وغيث البايا ‪ ...‬من رآه رأى جيع النجاح‬
‫من رقي ذرورة الكمال وأضحى ‪ ...‬قبلة القاصدين والداح‬
‫وجهه الطلق ليس يلقاك ال ‪ ...‬بالتهان والبشر والنشراح‬
‫لبس الجد حلة وتلي ‪ ...‬بالكمالت والتقى والصلح‬
‫وهو زين العباد نل أب بكر ‪ ...‬وسبط البتول ذات السماح‬
‫دام ف نعمة وعز وسعد ‪ ...‬وكمال ما أن له من براح‬
‫أمد الدهر ما تألق برق ‪ ...‬وتغنت حامة الدواح‬
‫وقوله مضمنا‬
‫سي المان كيف يرتاح باله ‪ ...‬وآماله قد غلقت بالكواكب‬
‫يؤرقه حب أذاب فؤاده ‪ ...‬وفهم معان رمز قيس الواجب‬
‫تذت الوى روضا ونوحي حامة ‪ ...‬فأنبت وردا من دموعي السواكب‬
‫أروم وصالً من هلل منع ‪ ...‬بسمر القنا والرهفات القواضب‬
‫ادار على الياقوت ذوب زبرجد ‪ ...‬وأطلع صبحا تت ليل الذوائب‬
‫فيا غصن الريان عطفا على الذي ‪ ...‬أحاطت به الشواق من كل جانب‬

‫فكم أجتن زهر السى وإل مت ‪ ...‬أعلل قلب بالمان الكواذب‬
‫فليت رب المال تثمر بالن ‪ ...‬ويناح بأسى عن وجوه مطالب‬
‫ل لثم جيدا واضحا وذؤابة ‪ ...‬فبي الضحى والليل كل العجائب‬
‫وللديب ممد الكنجي مضمنا أيضا‬
‫أعد نظرة يا صاح علك أن ترى ‪ ...‬فؤادي الذي قد ضل عند الكواعب‬
‫فهن اللوات سقنه ليد الردى ‪ ...‬وأغرين فيه كل عي وحاجب‬
‫وهن أمرن الطرف أن يهجر الكرى ‪ ...‬وعلقنه ف سهده بالكواكب‬
‫وهن بعثن الوبقات إل الشا ‪ ...‬وأسلمنه من غيه للنوائب‬
‫أمطن نقابات الحاسن فانحت ‪ ...‬لشمس مياهن دجن الغياهب‬
‫أبن دم العشاق حت جعلته ‪ ...‬خضابا ل نلهن دون الرواجب‬
‫تالفن أن ل يرعي لعاشق ‪ ...‬ذماما ول يفظن عهد الصاحب‬
‫أسلن على أجيادهن أفاحا ‪ ...‬من الفرع أدناهن تت الترائب‬
‫فخلت وأي ال كل عجيبة ‪ ...‬فبي الضحى والليل كل العجائب‬
‫وما اتفق أن الترجم رحه ال تعال رأى ف منامه ليلة الثلثاء تاسع عشر ذي القعدة سنة ثان عشرة‬
‫ومائة وألف أن رجلً أطلعه على خسة أبيات ف مدح الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي فقرأ البيات‬
‫فلما استيقظ من النوم ل يضره من البيات ال مصراع واحد وهو أرج الشيخ عطر الكون طيبا فضمن‬
‫ذلك فقال‬
‫أن يكن عطر الربا عرف زهر ‪ ...‬عندما واصل القبول النوبا‬
‫وزها الروض بالعبي فهذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫ث ضمنه أيضا الفاضل الكري الكامل الشيخ ممد الدكدكجي فقال‬
‫طيب زهر الرياض ان فاح فينا ‪ ...‬وحبا السم من شاذه نصيبا‬
‫فعبي العلم اللي من قل ‪ ...‬ب امام الوجود أحي القلوبا‬
‫هو عبد الغن شيخ البايا ‪ ...‬من لهل الكمال صار حبيبا‬
‫ل تلمن يا صاح ان قلت عنه ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫حفظ ال ذاته أمد الده ‪ ...‬ر ول زال للقلوب طبيبا‬
‫وقد أحسن جدا ل سيما وهي أبيات خسة كما أخب صاحب الواقعة ث قال الشيخ ممد الدكدكجي‬
‫أيضا‬
‫ان ذلك الزام والشيخ ان ‪ ...‬بدا بقاسون منه عرفا رطيبا‬
‫ل عجيب من عرفه ان هذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬

‫وقال الديب الفاضل الشيخ صادق الراط‬
‫ان زهر العلوم من روضة الفض ‪ ...‬ل الينا أهدى عبيا رطيبا‬
‫فسكرنا من نشره وطربنا ‪ ...‬وفت الب من يكون طروبا‬
‫وسعنا هداتنا الق تشدو ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫فهو شيخ الوجود قطب البايا ‪ ...‬من سنا علمه أنار القلوبا‬
‫ذاك عبد الغن فرد العال ‪ ...‬من شهدناه للقلوب حبيبا‬
‫دام يرقي أوج العلى بكمال ‪ ...‬عرفه يفضح الصبا والنوبا‬
‫ما تبدي طي العارف يكي ‪ ...‬ف رباه مؤذنا وخطيبا‬
‫وقال أخوه الفاضل الشيخ أمي الراط‬
‫عجب الصحب من شيم عبي ‪ ...‬فاح ف قاسيون ييي القلوبا‬
‫قلت ل تعجبوا لرياه هذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫وقال الفاضل الكامل الشيخ سعدي العمري‬
‫نفحة الروض عطرت كل ناد ‪ ...‬حي واف با النسم رطيبا‬
‫أن يكن عرفها يضوع فهذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطرا لكون طيبا‬
‫وقال إبراهيم ابن الراعي‬
‫ان روض الكمال أهدى الينا ‪ ...‬كل وقت شذاه مسكا وطيبا‬
‫مذ بدا عرفه لنا قلت هذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫وقال البارع الفطن خليل الصديقي‬
‫زهر روض الكمال مذ لح فينا ‪ ...‬هيج الشقوق منه عرفا وطيبا‬
‫أن يكن نشره العبي فهذا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫وقال الستاذ عن نفسه‬
‫شيخنا الكب الذي نن نشي ‪ ...‬منه ف روض علمه تقريبا‬
‫ل عجيب أن قيل ف الدح عنا ‪ ...‬أرج الشيخ عطر الكون طيبا‬
‫وللمترجم يا سقى عهدنا بأيام وصل درر الغيث عن جيوب السحاب حيث ريأنت نضارة قد ورياضي‬
‫ماسن الحباب ومدامي خر العيون اللوات البستن ثوب الوى والتصأب يا سقاه عهدا مضى بشموس‬
‫ف غصون سكري بمر الشباب ما تذكرته على الكاس ال رقصت أدمعي كرقص اللب هو من قول‬
‫الباخرزي‬
‫وسكرت من خر الفراق ورقصت ‪ ...‬عين الدموع على غناء الأب‬
‫ومنها يا نديي والشوق ورد دمعي لظباء ألاظها أصل ما ب ما عليهم لو سامونا بكاس حلتها أنامل‬
‫العناب‬

‫وله أسدلن هاتيك الذوائب ‪ ...‬فغدا النهار كما الغياهب‬
‫وبسمن عن درر فاش ‪ ...‬رقت الشارق والغارب‬
‫وسفرن فاختفت الشمو ‪ ...‬س مهابة تت الغياهب‬
‫ونظرن عن حدق الها ‪ ...‬يا قلب خذ عنهن جانب‬
‫كم ليلة للنجم بت ‪ ...‬لجلهن هوى أراقب‬
‫حت دناني النجو ‪ ...‬م من السماء غدت ذوائب‬
‫وله‬
‫أنادم فكري ف هواك فينقضي ‪ ...‬ناري وليلي ف كواذب آمال‬
‫ول مقلة قد طال عمر سهادها ‪ ...‬وقد ذل من جوار لنوى دمعها الغال‬
‫وطرف رجا قد كحل الياس جفنه ‪ ...‬وربع اصطباري عنك يا منيت خال‬
‫وميلة أغصان يركها الوى ‪ ...‬فتشدو بأعلها حائم بلبال‬
‫هواك بقلب ليس تحي سطوره ‪ ...‬ولو مت القدار أسطر آجال‬
‫ولولك عاطيت الزمان سلفة ‪ ...‬من العتب أحلى من سلفة جريال‬
‫ولكنن أخشى بأن يسمع الصبا ‪ ...‬فينقل أسراري إل سع عذال‬
‫ولولك ما كأنت حيا مطامعي ‪ ...‬تدار بأقداح المان على بال‬
‫وله‬
‫ري أطار فؤادي ف تقلبه ‪ ...‬تكاد تشزبه اللاظ من ترفه‬
‫تفي الشموس حياء من ماسنه ‪ ...‬كأنا السن قد أبداه من طرفه‬
‫أشكو هواه إل كاسي فتلهبه ‪ ...‬أنفاس نيان قلب ذاب من أسفه‬
‫يفديه من وان عز اللقاء به ‪ ...‬قلب تالفت الهوا على تلفه‬
‫وله مضمنا‬
‫لجمر العود فعل زادن عجبا ‪ ...‬كأنه البدر يبدو ف دجى الظلم‬
‫طلبته فسعى ف أفق ملسنا ‪ ...‬سعيا على الرأس ل سعيا على القدم‬
‫وللديب مصطفى الصمادي مضمنا‬
‫أجاد قمقم ماء الورد خدمته ‪ ...‬بجلس كان فيه أحسن الدم‬
‫سعى يقبل أيدينا يودعنا ‪ ...‬سعيا على الرأس ل سعيا على القدم‬
‫وللمترجم‬
‫انظر لقمقم ماء الورد حي بدا ‪ ...‬تتلوه مبخرة العود الشذي الزكي‬
‫كان هذا وهذا ف ضيائهما ‪ ...‬عمود صبح تلته شس أفلك‬

‫وللسيد مصطفى الصمادي‬
‫لقد تدأنت الينا شس مبخرة ‪ ...‬تروي أحاديثها عن عنب عبق‬
‫تفي كواكب ندمان السرور إذا ‪ ...‬بدت كما الشمس تفي أنم الفق‬
‫وله‬
‫يا بروحي رشيق قد تبدي ‪ ...‬حاملً قمقما وممر ند‬
‫لح كالبدر والبخور سحاب ‪ ...‬قد تغشاه مطرا ماء ورد‬
‫وللستاذ عبد الغن النابلسي‬
‫ان ضيف الكرام يلقى سرورا ‪ ...‬وانشراحا وفرط أنس وود‬
‫ث ف آخر اللوس سحابا ‪ ...‬من بور قد أمطرت ماء ورد‬
‫وللصمادي الذكور‬
‫ان يكن ف ختام ملس أنس ‪ ...‬بضور البخور تفريق شلي‬
‫فمن الورد فال وارد خي ‪ ...‬ومن العود فال عود لوصلي‬
‫ومن ذلك قول النبيه إبراهيم الراعي‬
‫وقمقم ماء الورد قد فاح عرفه ‪ ...‬وطيب شذا عود القماري أجود‬
‫يقول لنا قم قم وعد نو حينا ‪ ...‬تدد اكراما وعودك أحد‬
‫وهي من قول النبيه عبد الرحن الوصلي‬
‫ول أطلب الأورد عند فراقنا ‪ ...‬وعود القماري كي أزيد به ودا‬
‫ولكنن بالعود أبغي تفاؤلً ‪ ...‬بعود وماء الورد أبغي به وردا‬
‫وللستاذ عبد الغن النابلسي‬
‫وجوع من سادة ف دمشق ‪ ...‬يا سقى ال عهد تلك الموع‬
‫نظمتهم بسلكهن ليال ‪ ...‬زاد فيها الثنا لسان الشموع‬
‫ث كانوا إذا الجالس تت ‪ ...‬واراد وافراق تلك الربوع‬
‫رفعوا للدعاء منهم أكفا ‪ ...‬فملتها قماقم بالدموع‬
‫ث جاءت مباخر داخلت ‪ ...‬تت أذيالم لفرط الضوع‬
‫صاعدات أنفاسها ببخور ‪ ...‬من جوى نار قلبها الوجوع‬
‫نفح عود وصوت عود اشارا ‪ ...‬ل بعود مكرر ورجوع‬
‫ومن هذا القبيل قول العال ممد بن عبد الرحن الغزي العامري‬
‫لا رأى قمقم الأورد عزمكم ‪ ...‬على الذهاب ونار الوجود تضطرم‬
‫اشار للكف اذ حأنت بفرقة ‪ ...‬مقبلً ودموع العي تنسجم‬
‫وللفاضل أحد النين عاكسا للمعن بقوله وأجاد‬

‫لقمقم ماء الورد أعظم منه ‪ ...‬لدفع ثقيل مثل صخرة جلمود‬
‫يقول له قمقم وان دمت جالسا ‪ ...‬فعما قليل سوف ترج بالعود‬
‫وللمترجم ف تشبيه اللعلع‬
‫يا حسن لعلعة جناها أغيد ‪ ...‬والسن ين من رياض جاله‬
‫فكائنه غصن الرجاء بوصله ‪ ...‬تعلوه جرة شوق قلب الواله‬
‫وللستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ف التشبيه‬
‫ولعلعة ككاس من عقيقجوانبه طوال مع قصاروداخله فتيت السك يعلو‬
‫سواد صبائغ ضمن اصفراروفيه منارة بيضاء حفتبست مشارف ذات اخضرار‬
‫وتمله يد خضراء تكيأصابعها مسامي النضاريقول إذا رآها الرء جلت‬
‫وعزت قدرة نسبت لباري‬
‫وله‬
‫جيل الحيا قد أدرت على النهى ‪ ...‬من اللحظ والطرف الكحيل كؤسا‬
‫وحزت سناء لو تقسم بعضه ‪ ...‬على الزهر صارت ف السماء شوسا‬
‫وله وهو ف بيت ابن حزة‬
‫قالوا شذا العود أحي القلب عاطره ‪ ...‬وعطر الكون ريا ممر العود‬
‫فقلت هذا شدا طيب النوال سرى ‪ ...‬ف العود اذ وضعته راحة الود‬
‫وقال الستاذ عبد الغن النابلسي‬
‫شاع ف الناس ان للعود عرفا ‪ ...‬ظاهرا تفهم الحبة رمزه‬
‫صدقوا ف الذي يقولون لكن ‪ ...‬هو عود من كف أولد حزه‬
‫وله غي ذلك وكان نظم أبياتا مضمنا البيت الخي منها فقال‬
‫أيا ربة الال الت من دللا ‪ ...‬تدار علينا قرقف وشول‬
‫ويا بجت النوار يا من بعادها ‪ ...‬له ف جراحات الفؤاد نصول‬
‫ويا بانة ف روض حسن ترنت ‪ ...‬ويا من بألاظ الغزال تصول‬
‫تلهيت عنا واشتغلت بغينا ‪ ...‬وليس لنا منك الياة بديل‬
‫فيا دعدان أغراك واش بينه ‪ ...‬وصدك عنا عاشق ورسول‬
‫زن القوم حت تعلمي عند وزنم ‪ ...‬إذا رفع اليزان كيف أميل‬
‫فلما وقف عليها بعض نبهاء عصره كتب تتها هذا البيت وهو‬
‫وزنتك يا خلي فملت فأيقنت ‪ ...‬بأنك يا روح الغرام ثقيل‬
‫فحي بلغه الب عز به الصطب ول يلبث سوى أيام قلئل ومات وكأنت وفاته ف أوساط ربيع سنة خس‬

‫وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح وبنو العبادي فيما يزعمون ينسبون إل سعد بن عبادة‬
‫سيد الزرج الصحأب الليل رضي ال عنه فعليه يكون العباد بضم العي والعامة تكسرها وهو غلط‬
‫مشهور والن ل يبق منهم سوى السباط وال أعلم‪.‬‬
‫أسعد الطويل‬
‫أسعد بن ممد بن علي بن ممد بن ممود العروف بابن الطويل الشافعي الدمشقي لشيخ لعال البارع‬
‫الفاضل الديب كان من ادباء دمشق النبهاء الظرفاء مع خلق حسن ورقة وطلقة ميا وتوقد ذكاء ولد‬
‫بدمشق ف سنة اثني وثاني وألف وبا نشأ واشتغل بطلب العلم على جاعة من علماء عصره كالشيخ‬
‫عثمان الشمعة قرأ عليه جانبا كبيا من شرح الكافية للجامي وحصة وافرة من شرح التلخيص الختصر‬
‫وغي ذلك ولزم درس الستاذ لشيخ عبد الغن النابلسي وأخذ عنه وكان الستاذ ييل إليه وحصل‬
‫فضلً وأدبا واشتهر بالشعر والدب وكان رفيقا للشيخ سعدي العمري ل ينفك أحدها عن الخر وقد‬
‫أبيض شعر لته ول يقعده ف التصأب عن هته وهو ل يفتر عن أنتهاز الفرص ويقطع أوقاته بي روض‬
‫وغدير وغزال غرير مشتغلً بذلك منهمكا وبالملة فهو بالعشرة من طال غرامه فساد واشتهر ما‬
‫صرف عن أبائه والجداد وقد ترجه خاتة الدباء السيد المي الحب ف ذيل نفحته وذكر له من الشعر‬
‫وقال ف وصفه شاب نبيه القدر تراه فتستريب بصفحته البدر سقى منبته باء الفضل فاخضر عوده‬
‫وأخصب ربيع كماله لا لحت ف سائه سعوده نشا أبدع من تصفح صفحه وأعار النسيم من عرفه‬
‫نفحه يستضئ القتبس بماله ويتبسم الزمان بكماله وله هة ف تصيل العارف ل تزل ول تزال سابغة‬
‫الطارف حت قرت به العيون ووفاه الدهر ما بذمته من الديون ول فيه عدات وثيقة الزمام كامنات‬
‫كمون النور ف غض الكمام وقد حلف بالزيادة وعليه ان يب يينه فقاله للقبال قابل وطله عند أهل‬
‫العرفة وابل وله أدب مغانيه فساح وشعر معانيه فصاح أثبت منه ما يتقد به السمع والطرف وتعلم أنه‬
‫خالص العيار عند أهل النقد والصرف فمنه قوله ف صدر رساله وهو أول شعر قاله‬
‫سلم مشوق قد تزايد وجده ‪ ...‬ودر ثناء قد تنظم عقده‬
‫وأزكى تيات أخص بديها ‪ ...‬اماما عل فوق السماكي مده‬
‫هو العال النحرير علمة الورى ‪ ...‬سليل أول التحقيق من خاب ضده‬
‫رفيع الذرى من خصه ال بالتقى ‪ ...‬رفيق العلى غوث الزمان وفرده‬
‫إليه يد التقصي أهدت تية ‪ ...‬وأزكى سلم فاح ف الكون نده‬
‫وأبدت إليه العتذار بأنا ‪ ...‬قريبة عهد النظم حياه عهده‬
‫فل زال ف أوج الكارم دائما ‪ ...‬مدا الدهر ما روض الن فاح ورده‬
‫وما مستهام الشوق أهدى جنابه ‪ ...‬سلم مشوق قد تزايد وجده‬
‫وقوله وقد أرسلها للشيخ صادق الراط‬

‫أيا مربع الحباب حييت من عهد ‪ ...‬ول زلت مرعى للحبة من بعدي‬
‫لقد خلفون مغرما وترحلوا ‪ ...‬أكابد شوقا ف الشا زائد الوقد‬
‫أجيتنا ل أوحش ال منكم ‪ ...‬لقد خنتم عهدي وملتم عن الود‬
‫ال هكذا الحباب تنسى عهودهم ‪ ...‬ام الدهر بالجران قد خصن وحدي‬
‫رويدك يا حادي الظعون بهجة ‪ ...‬اذيبت بنيان التباعد والصد‬
‫ورفقا بن ف الركب أوهنه الوى ‪ ...‬ويصبو إل تلك العاهد من ند‬
‫ال أين ند بل وأين ظباؤها ‪ ...‬وأين كحيل الطرف من زاد ف البعد‬
‫غزال سبا كل البية طرفه ‪ ...‬وصال على أسد الشرى منه بالقد‬
‫إذا ما تبدى أخجل الشمس وجهه ‪ ...‬وان لح بدر التم ناداه يا عبدي‬
‫له وجنة حراء زينها اليا ‪ ...‬ومبسمه يكي اللل مع الشهد‬
‫لقد زارن أفديه من كل حاسد ‪ ...‬على غفلة الراس من غي ما وعد‬
‫وقد سرن قرب التواصل والوفا ‪ ...‬كما سرن مدحي سليل ذوي الجد‬
‫هو السادة الغر الذين تقدموا ‪ ...‬وقد أنبوا فردا وناهيك من فرد‬
‫هو الصادق الفضال أوحد عصره ‪ ...‬كري خصال ليس تصر بالعد‬
‫هو الب كشاف اللمات كلها ‪ ...‬وبيت ذوي التحقيق واسطة العقد‬
‫هام رقي أوج العال بفضله ‪ ...‬وفاق على كل الفاضل بالد‬
‫له هة علياء ف كل مشكل ‪ ...‬وداب على حفظ الودة والعهد‬
‫ال يا وحيدا ف الحامد والعل ‪ ...‬ومن فقت ف فن القريض على الند‬
‫اليك لقد أهديت مدحي وأنه ‪ ...‬لهد مقل أوهن الفكر بالكد‬
‫فسامح وقيت السوء عثرة وامق ‪ ...‬فأنت لحرى بالسماحة عن نقد‬
‫دم ف ثياب العز ترفل دائما ‪ ...‬مدا الدهر ما صاح الزار على الرند‬
‫فأجابه الشيخ صادق الذكور بقوله‬
‫أتت من حلي السعاد ترفل ف برد ‪ ...‬فقلنا أضاء البدر من فلك السعد‬
‫ووافت لدى الصباح من غي موعد ‪ ...‬ويا حبذا السناء زارت بل وعد‬
‫أتت تتهادى يجل البان قدها ‪ ...‬إذا رنت عطفيه ريح الصبا النجدي‬
‫تر ذيول التيه ف موكب اليها ‪ ...‬وتنتشر عرف الطيب من ذلك البد‬
‫تسايل عن ربع الحبة تارة ‪ ...‬وطورا تيي ما مضى فيه من عهد‬
‫حفيظة ود ل تزال على الدا ‪ ...‬تدير علينا بالوفا اكؤس الود‬
‫مليكة حسن ل تزل بمالا ‪ ...‬نواظرنا ف القرب تشخص والبعد‬
‫تصورها الفكار منا إذا نات ‪ ...‬فنشهد حسنا باهرا جل عن حد‬

‫لطلعتها القمار تسجد طاعة ‪ ...‬وتركع أجللً لا قضب الرند‬
‫تشي إل نو القلوب بطرفها ‪ ...‬فتستلب الرواح من داخل اللد‬
‫أقامت شوس السن ف باب عزها ‪ ...‬حيارى وأمسى عندها البدر كالعبد‬
‫عرفنا هواها قبل أن تعرف السوى ‪ ...‬فكان لدى الحشاء أحلى من الشهد‬
‫سقى ال دهرا قد تقضي لنا با ‪ ...‬بليلة أنس اذ أمنا من الضد‬
‫وباتت تعاطينا كؤس حديثها ‪ ...‬فتمنحنا عقدا ثينا على عقد‬
‫وتذكرنا ما قد مضى من عهودنا ‪ ...‬لدى الورضة الغناء والسهد السعدي‬
‫زمانا به كنا نرى الدهر طائعا ‪ ...‬معينا على الشكوى حفيظا على العهد‬
‫تقضي فل وال ما كان عيشنا ‪ ...‬به غي مر الطيف زار بل قصد‬
‫يينا با جادت به من ودادها ‪ ...‬لن حفيظ ف هواها على ودي‬
‫ولست الذي ان حاربته يد النوى ‪ ...‬ييل إل السلوان لو ذاب بالوقد‬
‫فيا عاذلً قد رام نصحي مذ نأت ‪ ...‬رويدك ان ل أميل إل الرشد‬
‫هواها حيات ما حييت وان أمت ‪ ...‬معي أبدا يبقى إل النشر ف لدي‬
‫وان هي أولتن التباعد والفا ‪ ...‬ومالت بوشي الاسدين إل الصد‬
‫فها أنا ل أبرح مقيما على الوفا ‪ ...‬أكايد أشواقا جنتها يد الوجد‬
‫أشاغل أوقات بنظم فرائد ‪ ...‬من الدح ف سلك من الشكر والمد‬
‫أحيي با خدن الكارم والتقى ‪ ...‬سليل العل أرثا عن الب والد‬
‫فريد العال من سجاياه أصبحت ‪ ...‬تل عن الحصاء ف موقف العد‬
‫له من حلي الفضال أفخر حلة ‪ ...‬يتيه با ف الناس كالعلم الفرد‬
‫ففي الفضل كم أضحى به الدهر معجبا ‪ ...‬وف اللطف كم أمسى مصانا عن الند‬
‫فما نسمات الروض باكرها اليا ‪ ...‬فازري شذاها بالعبي وبالند‬
‫تر على زهر الروأب عشية ‪ ...‬فتكسوه بردا من شذاها على برد‬
‫بالطف من أخلقه وصفاته ‪ ...‬وأعطر من أنفاسه عندما يبدي‬
‫ول الوهر الكنون تاه به الجي ‪ ...‬بأفخر من ألفاظه درر العقد‬
‫فيا واحد الدنيا ويا أوحد العل ‪ ...‬ويا من رقى أوج السعادة والجد‬
‫اليك كغصن البان وافت بجلة ‪ ...‬فريدة حسن زانا رونق الد‬
‫تبثك مدحا كاللل منظما ‪ ...‬وتشى من التقصي غايلة النقد‬
‫فسامح أخا السعاد فكرت الت ‪ ...‬غدت ف بار الطمس غرقى عن الرشد‬
‫ودم وابق وأسلم بالمان منعما ‪ ...‬مدا الدهر ما غنت سويعة الرند‬

‫وقوله من التفريع‬
‫وما لظات من عيون جآذر ‪ ...‬تبيح دم العشاق بالسحر والفتك‬
‫إذا شامها صب يقول لصحبه ‪ ...‬خليلي من فرط الغرام قفا نبكي‬
‫يا صعب من يوم الوداع لنه ‪ ...‬أطال به شوقي وقد لذ ل هتكي‬
‫وقوله من التفريع أيضا‬
‫وما حالة النساء بالوجد والسى ‪ ...‬وقد رابا طول التباعد من صخر‬
‫تنوح فيبد ومن ضمائرها الوى ‪ ...‬وتزري عقود الدمع كالعقد ف النحر‬
‫بأكثر من لوعة وصبابة ‪ ...‬إذا شت هذا الظب ينح للهجر‬
‫وقوله كذلك‬
‫وما لوعة الديون واف غريه ‪ ...‬وليس له شيء يوفيه دينه‬
‫وقد شام أبناء الزمان تنصلوا ‪ ...‬من اللطف والعروف فاستلم حينه‬
‫بأثقل من لطف الثقيل وليتن ‪ ...‬أموت ول يلتام بين وبينه‬
‫قلت وهذا التفريع بالفاء من أنواع البديع ويسميه بعضهم النفي والحود وقد وقع ف كلم الشعراء‬
‫قديا وحديثا من ذلك قول كثي عزة‬
‫وما روضة بالزن طيبة الثرى ‪ ...‬يج الندى ححامها وعرارها‬
‫بأطيب من أردان عزة موهنا ‪ ...‬وقد أوقدت بالندل الرطب نارها‬
‫ولبعضهم‬
‫وما روضة حل الربيع نطاقها ‪ ...‬وجرت با النواء حاشية البد‬
‫إذا حررت فيها النعامى لثامها ‪ ...‬ثن عطفه الوذات والتف بالرند‬
‫بأطيب نشرا من خلئقه الت ‪ ...‬تنم برياها على العنب الورد‬
‫وكأنت وفاة صاحب الترجة يوم الحد سادس عشر جادي الخرة سنة خسي ومائة وألف ودفن ف‬
‫تربة مرج الدحداح رحه ال تعال وسيأت ذكر عمه عبد الي ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫أسعد الالكي‬
‫أسعد بن ممد بن ممد بن يي بن أحد الالكي الشريف لمه مفت الالكية بدمشق أحد الفاضل‬
‫ل معرضا عن الناس ل يلو من‬
‫الشاهي كان عالا فاضلً له تقيق وتدقيق ف العلوم سيما بالعقول كام ً‬
‫سوداء ف طبعه ولد بدمشق تقريبا ف سنة سبع وسبعي وألف ونشأ با واشتغل على جاعة من الشيوخ‬
‫وحضر دروس الشيخ ممد البال ف تفسي البيضأوي واجازه الستاذ الحدث الكبي الشيخ ممد بن‬
‫سليمان الغرب نزيل الرمي والتوف بدمشق وتفوق وكساه ال حلة الفضل ودرس بالامع الموي‬
‫ولزمه جاعة وبالملة فإنه كان من اشتهر بالفضل وكأنت وفاته ف يوم الربعاء سابع الحرم افتتاح سنة‬

‫سبع وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة الذهبية برج الدحداح وسيأت ذكر أخيه يوسف ف مله رحهما‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ إساعيل النين‬
‫إساعيل بن أحد بن علي النفي النين الصل الدمشقي الولد الطيب والمام بامع بن أمية أحد‬
‫العيان الفاضل كان عالا فاضلً أديبا لوذعيا كاملً له أدب وفضيلة متشما موقرا ولد بدمشق ف سنة‬
‫تسع وثلثي ومائة وألف ونشأ ف كنف والده واشتغل عليه بالقراءة وعلى غيه كالشيخ السيد ممد‬
‫بن ممد العبيب والشيخ عبد الرحن الكفرسوسي والشيخ صال النين وحضر دروس الشيخ علي‬
‫الطاغستان نزيل دمشق وكذا قراء بعضا على الشيخ ممود الكردي نزيل دمشق واكتسى من مبدأه‬
‫حلة الفضل وتفوق ومهر بصناعة الشعر والدب واقرأ ف داره بعض العلوم ودرس ف الامع الموي‬
‫وخطب بعد والده وأخيه بالموي وكأنت عليه وظائف وعقارات وقد كان ف داره ملزم الطالعة‬
‫والذكرة مشتغلً بنفسه عن غيه وارتل إل قسطنطينية حي توف أخوه الشيخ عمر النين ف سنة تسع‬
‫وسبعي ومائة بسبب وظائفه ث ف رمضان سنة ثان وثاني ومائة لا توف عمي شقيق والدي الول السيد‬
‫حسي الرادي وكان مفت النفية بدمشق برتبة قضاء القدس اختي مفتيا الول ممد أسعد بن خليل‬
‫الصديقي فنصب برأي واليها وأمي الاج الوزير الكبي ممد باشا ابن العظيم وقاضي البلدة اطلقجي‬
‫زاده الول حافظ السيد ممد أمي وغيها ث لا وصل إل الب إل الروم وكان مفت الدولة العثمانية اذ‬
‫ذاك شيخ السلم الول إبراهيم نل الوزير الصدر عوض باشا فوجه الفتا إل صاحب الترجة مع رتبة‬
‫السليمانية التعارفة بي الوال الرومية وكان قبل ذلك له رتبة ايكنجي التمشلي وجاء الب بذلك إل‬
‫دمشق وقيل ف تاريخ فتائه‬
‫والسعد نادى ارخوا ‪ ...‬بدمشق إساعيل مفت‬
‫فباشرها مدة أشهر ث عزل ووجهت الفتاء من شيخ السلم الول ممد أمي صال زاده لبن ابن ابن‬
‫عم والدي الول السيد عبد ال بن السيد ممد طاهر ابن السيد عبد ال بن السيد مصطفى بن الستاذ‬
‫الد سيدي السيد ممد مراد قدس سره برتبة قضاء القدس كما سبق لوالدي وعمى وقد ترجم الترجم‬
‫الشيخ سعيد الشمان ف كتابه وقال ف وصفه درة تلك البحر الفياض ويتيمته العصماء الت ما للحسن‬
‫عنها اعتياض اقتبل الكمال وما هل هلله ول اشتدت أواخيه ول أوصاله فسالت به غرة الجد وطالت‬
‫وانذبت إليه الفئدة ومالت وهو ف حجر والده تبتسم ف وجهه المال وتتفرس فيه النجابة من دون‬
‫احتمال يدنيه دون اخوته ويرنه على اكتساب الفضل ويدربه فحصل على ما حصل وما عهده من‬
‫الشبيبة تنصل ول بدع فالصل طيب وقد سقى من ذلك الصيب والتربة الزكية ل تنبت ال زهرا‬
‫والفق الصاف ل يطلع ال بدرا وزهرا أنتهى مقاله ث باشر امور الفتيا وكتب على السائل مدة أشهر‬
‫وكان ورود الرسوم إليه ف ذي الجة سنة ثان وثاني ومائة وألف ث عزل عنها ووليها ابن عمي الول‬

‫الشريف عبد ال بن طاهر الرادي ودخل دمشق ف أواسط سنة تسع وثاني وكان الوالد يله ويترمه‬
‫واتصل بأخته أم الي خدية والدة الخ الفاضل أحد السعيد الار الذكر وتزوج با وأيضا عمي الار‬
‫ذكره تزوج بأخته الثانية ام اليمن خان وجاءه منها ولده أبو الفخر مصطفى وبيننا وبينهم مبة قدية‬
‫ومودة وله ف الوالد الدائح ذكرت أغلبها ف مطمح الواجد وكان والده وعمه أبو الفرج عبد الرحن‬
‫النين من أصحاب الد الستاذ الشيخ مراد بن علي البخاري وصحباه ف السفر والضر عدة سني‬
‫وها من خواص تلمذته القائمي بدمته واللزمي لضرته والستظلي باقياء فضائله وخضرته توف‬
‫صاحب الترجة يوم الربعاء ثالث ذي الجة ختام سنة اثني وتسعي ومائة وألف وصلى عليه بالامع‬
‫الشريف الموي ودفن ف مقبة مرج الدحراح خارج باب الفراديس ومن شعره ما أنشدنيه من لفظه‬
‫لنفسه يدح با بعض العيان‬
‫أيها السائق الجد تصب ‪ ...‬عمرك ال فالفؤاد تفطر‬
‫وقف الركب ساعة عل طرف ‪ ...‬بسنا ال هيف الحجب يظفر‬
‫أو ما قد علمت ان فؤادي ‪ ...‬صاده من ظبائها العي جؤذر‬
‫ث عج ب نو الربوع ففيها ‪ ...‬قد تركت الفؤاد بالب مؤسر‬
‫ف هوى أغيد من الشمس أبى ‪ ...‬فلذا البدر من مياه أسفر‬
‫أكحل الطرف لي العطف أحوى ‪ ...‬كامل الظرف أهيف القد أحور‬
‫ذو جبي كالبدر من ليل شعر ‪ ...‬وثنايا سلسا لا العذب شكر‬
‫ولاظ لسحر باب تعزى ‪ ...‬ولعمري بل منه أمضى وأسحر‬
‫صاد عقلي بسنه مذ تبدى ‪ ...‬قلت جل الذي لسنك صور‬
‫ورمان بالصد والبعد عنه ‪ ...‬ان حظي منه الصدود مقدر‬
‫وكسان ثوب السقام نول ‪ ...‬ولقتلي سيف اللواحظ أشهر‬
‫فشهودي عليه عند مدمعي ‪ ...‬ولعمري يي ان هو أنكر‬
‫وهوان قد لذ ل من هواه ‪ ...‬ان خلع العذار ف الب يغفر‬
‫آبا لوصل لو يبل أو أمى ‪ ...‬من ليب من هجره يتسعر‬
‫ل من ف هواه من ليس يدري ‪ ...‬وأخو الوجد والصبابة يعذر‬
‫فاذيعوا يا امة العشق شوقي ‪ ...‬لليح من الاذر انفر‬
‫قد كوى مهجت بنار التجاف ‪ ...‬ولقوس الصدود والجر أوتر‬
‫ولئن فوق النبال لقتلي ‪ ...‬لذت بالوحد المام الوقر‬
‫ذي الزايا الغر السان اللوات ‪ ...‬من جبي الزمان حقا تسطر‬
‫وآياد تزري بكعب اياد ‪ ...‬وسجايا من مسك دارين أعطر‬
‫سيد ما جد أديب أريب ‪ ...‬أروع باسل هام غضنفر‬

‫أحرز الجد وامتطى العز طفلً ‪ ...‬وهو بر وللمكارم مصدر‬
‫ف اكتساب العلوم قد راض فكرا ‪ ...‬وبنيل الكمال للطرف أسهر‬
‫وإذا ما أجنه جنح ليل ‪ ...‬فتراه عن ساعد الد شر‬
‫وإذا ما دهت دياجي خطوب ‪ ...‬زادها فكرة من الصبح أنور‬
‫فهو فرع لي أصل كري ‪ ...‬غرسه بالكمال والنيل أثر‬
‫قد حذا للعلء حذو أبيه ‪ ...‬وبدا للفخار أكرم مظهر‬
‫وبه قد ست ربوع العال ‪ ...‬ولا بالندى وبالود عمر‬
‫فلئن غاب شس ذاك الحيا ‪ ...‬فسنا نله من البدر أنور‬
‫أيها الشهم ان يكن نزر مدحي ‪ ...‬وثنائي عن قدر علياك قصر‬
‫فأقلن العثار وامنن بعفو ‪ ...‬ما مسئ من للمقصر اعذر‬
‫ث فاهنأ بنيل حج كري ‪ ...‬ببلوغ الن وبالنجح بشر‬
‫وكذا بعده زيارة طه ‪ ...‬سيد الرسل ذي القام الطهر‬
‫أنعما قصرت يد الشكر عنها ‪ ...‬قد حباك الله منا ويسر‬
‫فتمتع بطيب عيش هن ‪ ...‬مع أخيك المام ذي الفضل الشهر‬
‫ما لنحو الجاز سار مشوق ‪ ...‬وبنحر الدماء ل كب‬
‫وأنشدن هذه الرثية لنفسه ف الد البهاء الرادي‬
‫خطب أذيب به الفؤاد الصادي ‪ ...‬وغدا به الضن حليف سهاد‬
‫ونوائب ل تنطفي جراتا ‪ ...‬تذكي الفؤاد بلوعة اليقاد‬
‫بدلت بعد الصفو من عيشي با ‪ ...‬قد كنت أخشى من زمان عادي‬
‫يا دهر كم تغري بنا صرف الردى ‪ ...‬أولست ترعى ذمة لوداد‬
‫وإل م ترهفنا شدائد أوهنت ‪ ...‬منا قوام الروح بالجساد‬
‫ولكم ترعنا كؤس مصائب ‪ ...‬قد آذنت بتقطع الكباد‬
‫قد كنت أزعم ان دهري مسعدي ‪ ...‬يري المور على وفاق مرادي‬
‫فبليت منه بضد ما أملته ‪ ...‬ورميت منه بأفظع النكاد‬
‫وفقدت مول للعلء وللندى ‪ ...‬والفضل والفضال والرشاد‬
‫من ل يل لزخارف الدنيا ول ‪ ...‬تلقى له شغلً بغي سداد‬
‫كم من أياد بالسخأوة عم من ‪ ...‬أفضاله أزرت بكعب أياد‬
‫غوث الورى غيث الندى بدر الدى ‪ ...‬روح تكون من تقى ورشاد‬
‫شس العارف والعوارف والعل ‪ ...‬وملذ أهل الق والعباد‬

‫آناؤه مقسومة للجد وال ‪ ...‬طاعات والعرفان والسناد‬
‫انسان عي العارفي وموئل ال ‪ ...‬لجي بر العلم والمداد‬
‫منها‬
‫فلئن تكن أفلت شوس جاله ‪ ...‬فلقد غدت منها البدور بوادي‬
‫ما منهم ال هام كامل ‪ ...‬متبؤ بالعزا رفع نادي‬
‫ل سيما الفرد العلي ومن حوى ‪ ...‬جل العل من طارف وتلد‬
‫سباق غايات الكارم والندى ‪ ...‬وخلصة الماد والجواد‬
‫شهم يرجى ف الطوب إذا دهت ‪ ...‬وعدت علينا ف الزمان عوأوي‬
‫يا أيها الول الذي بماله ‪ ...‬بر الورى من حاضرا وبادي‬
‫فاسلم ودم أمد الزمان بنعمة ‪ ...‬مغبوطة بتغائظ الساد‬
‫ولك البقاء فأنت خي خليفة ‪ ...‬أحيي ثنا الباء والجداد‬
‫وعلى أبيك الفرد من فاق الورى ‪ ...‬بناقب تربو على التعداد‬
‫سحب الرضى والعفو والغفران من ‪ ...‬مول كري بالعطاء جواد‬
‫قوله ما كنت أدري قبل وضعك ف الثرى إل آخر البيت مأخوذ من قبل الشهاب الفاجي‬
‫قيامة قامت بوت الذي ‪ ...‬بوته مات الندى والكمال‬
‫فإن شككتم فانظر وأنعشه ‪ ...‬وشاهدوا كيف تسي البال‬
‫والصل فيه قول التنب‬
‫ما كنت آمل قبل نعسك ان أرى ‪ ...‬رضوى على ظهر الرجال يسي‬
‫وقول ابن العتز‬
‫قد ذهب الناس ومات الكمال ‪ ...‬وصاح صرف الدهر أين الرجال‬
‫هذا أبو العباس ف نعشه ‪ ...‬قوموا انظروا كيف تسي البال‬
‫وأنشدن من لفظه لنفسه أيضا يدح با الوالد ويهنيه بولود له‬
‫علء على هام السماك ميم ‪ ...‬وعز به اليام تزهو تبسم‬
‫وبشرى با طي الناء مغرد ‪ ...‬على فنن ف ايكه يترن‬
‫فن أفق المال لح مجب ‪ ...‬به اناب عن وجه التهان التلثم‬
‫وأرب على القمار ضوء جبينه ‪ ...‬ومن وجهه نور الشهامة ينجم‬
‫لعمري لقد طاب الزمان وأصبحت ‪ ...‬ثغور المان بالسرور تبسم‬
‫بولد بدر الجد من أنبت به ‪ ...‬وعن مثله اليام ل شك تعقم‬
‫سليل هام طاب أصلً ومتدا ‪ ...‬فأكرم به فرعا وأصل مكرم‬

‫هو الوحد الفضال والمد الذي ‪ ...‬به يشرف التمداح حقا ويعظم‬
‫هام سرى مسرى الكواكب صيته ‪ ...‬به منجد بي البايا ومتهم‬
‫له رفعة فوق الثريا مناطها ‪ ...‬ونور له رب السماء متمم‬
‫وشهم له حزم وحلم وهة ‪ ...‬وعزم من الندي أمضى وأحكم‬
‫وشدة بأس تردع الدهر سطوة ‪ ...‬فل تنقض اليام ما بات يبم‬
‫إذا عدت الماد كان رئيسهم ‪ ...‬وان عدت الجواد فهو القدم‬
‫ففي الود معن وهو ف اللم أحنف ‪ ...‬وف الذق سحبان وف البأس ضيغم‬
‫ال قل لن قدر أم أدراك شأوه ‪ ...‬لقد ست مالً ذو نى يتوهم‬
‫وحأولت أمرا دون درك ابتدائه ‪ ...‬ناية أقوام بسبق تقدموا‬
‫فذا شس أفق الشام قطب مدارها ‪ ...‬أتبدو مع الشمس النية أنم‬
‫فيا ابن الول بالفخر قد طار صيتهم ‪ ...‬بزم إذا ما أصبح الكون مظلم‬
‫شوس إذا ساروا بدور إذا سروا ‪ ...‬ليوث إذا غاروا غيوث تكرموا‬
‫أياديك حقا ف النام شهية ‪ ...‬وقدرك ف العلياء قدر مسلم‬
‫وما أنت ال الوهر الفرد من به ‪ ...‬لنا بان حقا انه ليس يقسم‬
‫منها‬
‫ليهنك نل منك لح باؤه ‪ ...‬وف حجرك اليمون دام ينغم‬
‫بيلده السن لك البشر مقبل ‪ ...‬ووافاك بالنعمى عليك يسلم‬
‫فقربه عينا مع الشبل صنوه ‪ ...‬ودام بم عقد العلء ينظم‬
‫ودمت ترى أبناهم كل أمد ‪ ...‬أغر له السعاد والعز يدم‬
‫ومنها‬
‫ودمت تن كل عام بولد ال ‪ ...‬رسول الرجى من به اللق ترحم‬
‫تساق لك النعمى ويزجي لك العطا ‪ ...‬ويهمي لك الفضال منه ويسجم‬
‫عليه من الرحن ألف تية ‪ ...‬وألف سلم كل حي يؤمم‬
‫وقال مشطرا بيت سليمان بن نور ال الموي‬
‫ل تسبوا ان ريان العذار بدا ‪ ...‬ف خد من بالبها والسن قد برعا‬
‫أوان ذاك شعاع السن صوره ‪ ...‬ف وجنة صاغها الرحن وابتدعا‬
‫وانا طوقه السمور قابلها ‪ ...‬مرآة حسن لبدر ف الدجى طلعا‬
‫وزانه منظر من نور بجتها ‪ ...‬فشكاه ف نواحيها قد انطبعا‬
‫وكتب لبعض أصدقائه وقد أهداه شاشا لعمامة‬
‫قد أثقلت كاهلي نعماك اذ وليت ‪ ...‬فلست أقضي لا شكرا مدى الزمن‬

‫وتوجتن يد النعماء منك با ‪ ...‬يلقى على الرأس مقبولً ومنك سن‬
‫فال يبقيك مفضالً توز على ‪ ...‬شرخ الشباب مقاما سامي القنن‬
‫وقال مشطرا‬
‫من حط ثقل حوله ‪ ...‬ان ل يد منها سراحا‬
‫ف جنب عفو ال أو ‪ ...‬ف باب خلقه استراحا‬
‫ان السلمة كلها ‪ ...‬ان رمت ف الدنيا ناحا‬
‫وكذا النجاة من العنا ‪ ...‬حصلت لن ألقى السلحا‬
‫وكتب إل بعض أحبابه مضمنا البيت الخي‬
‫أتيت رحابكم أبغي ازديارا ‪ ...‬لقضي بعض حقكم اللزام‬
‫فما سح الزمان با أرجى ‪ ...‬ول أبلل بلقياكم أوامى‬
‫وبت بليلة كحلت جفونا ‪ ...‬بسهد ل تذق طعم النام‬
‫ولا ل أفز منكم برأى ‪ ...‬وعدت ونار شوقي ف ضرام‬
‫نثرت من الآقي در دمع ‪ ...‬ياكي صوب منهل الغمام‬
‫وبرح بالشا شوق ملح ‪ ...‬أهاج بهجت فرط الغرام‬
‫وأبرح ما يكون الشوق يوما ‪ ...‬إذا دنت اليام من اليام‬
‫وكتب إل مهنيا ومؤرخا نبات عذارى سنة سبع وثاني ومائة وألف‬
‫سا بد أثيلمن ل يقس بثيلوعز عن أن يدان‬
‫بي الورى بعد يللشهم خدن العالينجل الرادي الليل‬
‫ومن حوى الجد رقاعن السراة الصولومن كسى ثوب عز‬
‫واف بقصد وسولفلح منه عذارللسعد أقوى دليل‬
‫كدارة البدر زاوالليل مدل الدلوليومذ تبدي سناه‬
‫وقدرها بقبولرخته ضمن بيتسما كعقد جيل‬
‫طراز ين وسعدزاه بوجه الليلل زال يسمو عزيزا‬
‫ف ظل سعد ظليلودام مد علهدى الزمان الطويل‬
‫ولا كنت ف قسطنطينية سنة اثني وتسعي ومائة وألف كتب إل من دمشق‬
‫يؤمك بالنا عز وسعد ‪ ...‬فسر بالنجح مصحوب الكرامة‬
‫قضى الول الليل لك المان ‪ ...‬وردك بالسرة والسلمة‬
‫الناب الذي تلى بالفضل والدب إل العال نضة ذوي الد والدأب فاحرز با قصب السبق وجلى‬
‫فكان بذاك من سواه أحق وأول سيما وهو فرع بسق من دوحة العلم وبرز على من سواه بالذكاء‬

‫والفهم ومن كان التوفيق له مساعد فأحرى بأن يد إل العال أطول ساعد‬
‫كالبدر لا ان تضاءل جد ف ‪ ...‬طلب الكمال فحازه متنقل‬
‫ومذ سرت تفاءت بالعود بالسرة للقلوب وأيقنت ان بعزمتك تفريح الكروب وان كان قد أظلمت‬
‫لبعدك هذه الديار وحلت الوحشة هذه القطار فسيعود بعودك قريبا لا السار وينجلي بنور طلعتك‬
‫ظلمة الغيار وتلس على سرر النا وتقطف ثار السرة دانية الن وتظى بضرتك با فوق الن‬
‫لقد سرت سي البدر ف كل وجهة ‪ ...‬وقد حد السرى وعودك أحد‬
‫أهدى إل تلك الذات تايا ما الروض بأعطر منها عرفا ول أنضر منها وان باتت تسح عليه باندائها‬
‫سحاء وطفا وسلما يتضوع تضوع مسك دارين وثناء تكسب منه الشذا والزهار والرياحي وأسواقا‬
‫تكرر تكرر الشفق وتتجدد كلما تزقت ثياب الغسق‬
‫ولو كأنت القطار طوع ارادت ‪ ...‬وكان زمان مسعدي ومعين‬
‫لكنت على شط الديار وبعدها ‪ ...‬مكان الذي قد سطرته يين‬
‫لكن كيف الداية بدون بعي أم كيف السباحة ف غي غدير وان لقعد الموم والوجال اطلق وتيسي‬
‫غي أن أضرع إل مالك اللك ومدير الفلك ومدبر الفلك ان يمعنا بالناب جع سلمه قاضيا من‬
‫مقاصده مطلوبه ومرامه ويسهل له كل مطلوب ومراد ويذلل له كل صعب القياد ويدرأ عنه كيد‬
‫الكايدين وشر الاسدين وقد أنتهضت بامله المة العلية للتشرف بالناب ونيل تلك المنية فحسدناه‬
‫حسد غبطه على نيل هذا الوطر وركوب غارب الغتراب والسفر ونبذ معان الذل والطر والقاء العنان‬
‫إل ما جرى به القلم ف القضاء والقدر كتب ال تعال السميع سلمة الميع انه قريب ميب ليجتمع‬
‫كل مب ببيب دمت ف سلمة وعافية ونعم ملبسها الفاخرة ضافية أنتهى ث بعد وصول الكتاب ال‬
‫أرسلت له الواب وصدرته بثلث أبيات من نظمي وهي‬
‫تيل ف فكري وبعدك ل يزل ‪ ...‬يؤجج نارا ف الوانح والقلب‬
‫وحسبك من أنن كل ساعة ‪ ...‬لك الذكر من ان نأيت وف القرب‬
‫وأن لك الل الليل بل مرا ‪ ...‬وقلبك ف ذا شاهد دونا كذب‬
‫والنين نسبة إل قرية مني قرية معروفة تابع دمشق ولد والده با وأصله من قرية برقايل تابع طرابلس‬
‫الشام‬
‫لشيخ إساعيل بن الشيخ أيوب‬
‫إساعيل بن العارف صاحب العوارف الشيخ أيوب اللوت الدمشقي العثمان العدوي صاحب‬
‫الكرامات الول الستغرق الصال العال العامل الحقق الزاهد الفان ف ال ولد بدمشق ف سنة خس‬
‫وخسي بعد اللف ونشأ با وترجه الستاذ السيد مصطفى البكري ف كتابه الذي ذكر فيه من اجتمع‬
‫به من الولياء وقال ف وصفه أخبت عنه أنه كان يقري ف جامع بن أمية قباله ضريح سيدي يي‬

‫الصور عليه السلم ورأيت بطه اجازة لوالده أجازه با وذكر فيها ان سبب انشائها طلب ولده‬
‫الذكور وقد كتب بطه كتبا كثية وتوجه إل جهة بلد الروم فحصل له ف الطريق علة ف رجله‬
‫وصحبها جذب فرجع متوليها مستغرقا ول يتدأوى وبقي على حاله ولقد كان كثي التردد إل بيت ابن‬
‫العم الرحوم الول أسعد الصديقي ويلبس عمامة وصوفا ث استغرقه الوله فرمى بما وقد شوهدت له‬
‫كرامات كثية منها ما أخبن به ولد ابن العم الهاب ممد خليل الصديقي بلغه ال مناه العيد البدي‬
‫قال كنت جالسا عنده مرة فقال ل قم قم ل بأس عليها فقمت إل الرم فرأيت جارية من الواري‬
‫صعدت السطح فزلقت رجلها فوقعت إل أسفل الدار وقامت وما با من بأس وضرب مدة رجلً‬
‫فاعترف أنه مستحق لذلك الضرب وقال قد وقعت من هفوة وأتيت أقبل يده فضربن وقد نبهت وتبت‬
‫وكان أكثر أوقاته ل يفتر عن التكلم مع نفسه ال انه إذا سع أحدا يتكلم ف مسئلة من العلم فإنه‬
‫يسكت وينصت وقد أخبن بعض الثقاة انه توقف مع جاعة ف مسئلة قال فانصت وقال مولنا راجعوا‬
‫له الحل الفلن فراجعناه فرأينا الواب عنها وكنت اقرأ لخينا الشيخ عبد النعم رحه ال تعال ف‬
‫بعض كلم القوم فأول ما أشرع بالتقرير يسكت ويلقى اذنه وأحيانا إذا سكت يقول ل اقرأ فاقرأ له‬
‫وأنشدت أبياتا مطلعها إذا جن ليلى هام قلب بذكركم إل آخرها فقال هذه البيات لسيدي أحد‬
‫الرفاعي فقلت له نعم سيدي تنسب إليه فقال هكذا قلت نعم ولقد رأيت وصية لوالده ذكر فيها أولده‬
‫الربعة وهم الشيخ أبو السعود والشيخ إبراهيم والشيخ أبو الصفا والشيخ إساعيل الذكور وهو‬
‫أصغرهم وقال له فيها يا ولدي إساعيل أنت إل الق دليل يا ولدي إساعيل تناديك الوحوش ف القفار‬
‫يا ولدي إساعيل تناديك الطيار ف الوكار يا ولدي إساعيل أنت قطب العارفي يا ولدي إساعيل‬
‫مقامك مقام ميي الدين وأخبت ان أخاء الشيخ أبا الصفا مفت الشام كان كلما أشكل عليه أمر بانيه‬
‫ويشكو إليه ذلك المر فيحل كل ما أشكل عليه ولو أخذنا ف تفصيل أحواله وسردنا ما نقل من أفعاله‬
‫لطال الجال واتسع القال أنتهى ما قاله الستاذ الصديقي وكأنت وفاته رحه ال تعال ف حادي عشر‬
‫جادي الول سنة خس وثلثي ومائة وألف ودفن بتربتهم برج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫إساعيل الحاسن‬
‫إساعيل بن ناج الدين بن أحد العروف بالحاسن الدمشقي النفي خطيب الامع الموي بدمشق‬
‫وامامه الشيخ المام العال الفاضل كان له ثروة ومال وافر ويتعاطى التجارة كوالده ولد بدمشق تقريبا‬
‫بعد العشرين وألف ونشأ ف كنف والده وكان والده من أعيان التجار الياسي أديبا العيا توف ف شعبان‬
‫سنة ستي وألف وولده الترجم برع واشتغل بطلب العلم على جاعة من الشيوخ كالشيخ رمضان‬
‫العكاري وكان رفيقه ف الطلب العال الفاضل الشيخ رمضان العطيفي وحضور الدروس مقدار خسي‬
‫سنة حت ان الشيخ رمضان الذكور صار ف الخر يضر دروس الترجم ف الامع الموي بالثلثة أشهر‬
‫ف صحيح البخاري مدة إل أن مات نو أربع وعشرين سنة ودرس بالامع الموي وف الدرسة‬

‫الوهرية واقرأ ف العلوم ولزمه جاعة من الطلب وكان من العلماء والفاضل الشاهي والرؤساء‬
‫العلومي وحي توف العلمة السيد ممد بن عجلن النقيب ف سنة ست وتسعي بعد اللف انل عنه‬
‫تدريس السليمية فوجهها قاضي الشام الول السيد مصطفى السكداري الرومي إل صاحب إل‬
‫صاحب الترجة وصارت له بوجب العرض من الدولة العلية وابتدأ ف الدروس ف تفسي البيضأوي من‬
‫أول سورة طه ومعيد درسه كان ولده سليمان الحاسن وأيضا لا توف العلمة الحدث السيد ممد بن‬
‫كمال الدين السين العروف بابن حزة نقيب الشراف بدمشق انلت عنه تولية وتدريس الدرسة‬
‫التقوية وذلك ف سنة خس وثاني بعد اللف فوجهها قاضي دمشق الول عثمان الرومي إل صاحب‬
‫الترجة وكتب له عرضا بذلك ومكتوبا إل شيخ السلم الذكور وكتابا آخر إل الوزير إبراهيم باشا‬
‫وال مصر والشام وكان مع السلطان ممد ف الغزاة ودفع الكتب إل ارج آغا متسلم إبراهيم باشا‬
‫الذكور الذي أرسله إل دمشق إل حي ميئه اليها فأرسل التسلم الذكور جيع الكتب إل الوزير‬
‫الذكور وذهب لطرف الدولة فشرع الترجم ف القاء الدروس بالدرسة التقوية الذكورة ف تفسي‬
‫البيضأوي من أول سورة الكهف واستمر يلقى الدروس ف الدرسة الذكورة إل أن جاء الب من طرف‬
‫الدولة على أن تولية الدرسة والتدريس وجههم شيخ السلم إل العال الفقيه الشيخ ممد علء الدين‬
‫الصكفي فلما جاءت البآة السلطانية قيدت باسه ف السجل بالحكمة ف دمشق ول يظهر إل الكتب‬
‫الرسلة من طرف صاحب الترجة اثر أبدا واختفت وربا كان ل يلو من تفضل ف طبعه لنن رأيت له‬
‫مموعة بطه ذكر با أشياء ما ل تذكر ول ف لوح الوراق ترر وتسطر أعرضت عن ذكر شيء منها‬
‫هنا لعدم روابطها ف الكلم وقد ترجم الترجم العال الحقق الشيخ إبراهيم الدن العروف باليارى ف‬
‫رحلته حي قدم دمشق وقال ف وصفه الطيب الوحد والعال المد من أن وعظ الن القلوب القاسية‬
‫بزواجر وعظه وأبان الجياد دحالية بواهر لفظه وحلى الطروس بآثار أقلمه وبج النفوس بفذه وثوآمه‬
‫عباب فضل ترده الساع فل يله جليسه ومراد خضل مترع من نقود الموال كيسه يقول للجواهر‬
‫الدبية إذا تلى با الغي انا أنت من معادن وللفضائل والفواضل أنت صادرة من ماسن ال وأنه النهل‬
‫العذب الروي مولنا إساعيل الحاسن الطيب بالامع الموي انفرد بتتويج هام ذلك النب ث ليس من‬
‫خطيب غيه فيذكر أنتهى ما قاله وكتب إليه العلمة صدر الشهامة أحد الصديقي الدمشقي من دار‬
‫اللفة قسطنطينية ف صدر كتاب هذين البيتي وذلك ف منتصف رجب سنة ست وتسعي بعد اللف‬
‫يا غائبا ما غاب طيب ثنائه ‪ ...‬عن خاطري يوما ول تذكاره‬
‫لك ف الفؤاد منازل معمورة ‪ ...‬كم من بعيد والفؤاد دياره‬
‫ولا كان الترجم ف الديار الصرية أرسل له شقيقه العلمة الشيخ ممد الحاسن من الديار الرومية كتابا‬
‫وصدره بذين البيتي وذلك ف سنة خسي وألف‬
‫أل ليت شعري هل تذكرت عهدنا ‪ ...‬وطيب ليالينا كما أنا ذاكر‬
‫وان لستدنيك بالفكر والن ‪ ...‬إل مهجت حت كأنك حاضر‬

‫وكتب إليه الستاذ الشيخ عبد الغن مهنيا له بالعافية من مرض نزل به بقوله‬
‫شفاء به ثغر العال تبسما ‪ ...‬وبرء له طيا لتهان ترنا‬
‫وعافية صرنا نن نفوسنا ‪ ...‬با حيث عيدا تلك صارت وموسا‬
‫بصحتك اليام صحت كأنا ‪ ...‬سقامك لليام قد كان مسقما‬
‫وما هي ال مسة الدهر وانقضت ‪ ...‬لك ال ف أثنائها الجر أعظما‬
‫ليهنئ بك الموي يا ركن عزه ‪ ...‬فقد جئنه كالغيث جاء على ظما‬
‫فسر بك إساعيل حت تباشرت ‪ ...‬مصليه لا ان دخلت مسلما‬
‫ومنبه أضحى بذكرك عامرا ‪ ...‬وبالفضل أيام الموع منعما‬
‫وقد أظهر الحراب فرط مسرة ‪ ...‬بصوتك حت كاد أن يتكلما‬
‫هو الجد عوف حي عوفيت فليكن ‪ ...‬دعاء البايا بالبقا لك ملزما‬
‫ومن نعم الرحن عافية الذي ‪ ...‬بنطقه شل العلوم منظما‬
‫زهت تضحك الدنيا إل وجه ماجد ‪ ...‬أياديه تبكيها ندى وتكرما‬
‫أخو الفضل وابن الفضل قد كاد فضله ‪ ...‬يصي من التكرار ف فمه فما‬
‫اليك سليل الجد تنية امرء ‪ ...‬بدحك مغري ليس ينفك مغرما‬
‫أراد تفاصيل الثناء فلم يد ‪ ...‬لا قدرة لكن أشار فافهما‬
‫رددت على اليام يا روح جاهها ‪ ...‬فدم ف سرور ما سرت نسمة المى‬
‫وكتب إليه الستاذ الذكور يطلب منه شرح ديوان الشيخ عمر بن الفارض قدس سره لده العلمة‬
‫الشيخ حسن البورين الدمشقي بقوله‬
‫أيا سيدا من نسل بورين جده ‪ ...‬ويا من حوى كل الكمال بذاته‬
‫لدك شرح زان نظم ابن فارض ‪ ...‬وحل عقود الدر من كلماته‬
‫ومقصودنا منه اعادة نسخة ‪ ...‬با الدهر فينا مقبل بباته‬
‫وكم نسخ ف الناس منه وانا ‪ ...‬أردنا اقتطاف الزهر من شجراته‬
‫ودم حسنا كالنديا ابن ماسن ‪ ...‬قريرا باقبال الن والتفاته‬
‫وكتب إليه الستاذ الذكور أيضا يطلب منه اعارة أحياء علوم الدين للغزال رضي ال عنه بقوله‬
‫اليك سليل الجد بيتي ضمنا ‪ ...‬تية مشتاق لضرتك العليا‬
‫وما مات شخص الود بين وبينكم ‪ ...‬لدراككم اياه ف الال بالحيا‬
‫وما وقع واتفق للمترجم انه اجتمع بجلس فيه زمرة من العلماء السراة الكرام فأنشد الحدث العال‬
‫السيد ممد السين بن حزة النقيب مبتدرا‬
‫بعثتنا إل الرياض صباحا ‪ ...‬نسمات تكي الوجوه الصباحا‬

‫ث أنشد الترجم فقال‬
‫ونعمنا بسادة تشرق الر ‪ ...‬ض بأنوارهم فتمل البطاحا‬
‫ث أنشد الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي فقال‬
‫كل شهم يني ف فلك الج ‪ ...‬د كشمس به سنا الفضل لحا‬
‫وأنشد ثانيا الترجم فقال‬
‫سيما سيد الفاضل من م ‪ ...‬لك منا بلطفه الرواحا‬
‫ث أنشد الشيخ حسن العطيفي فقال‬
‫جوهر اللفاظ خص بنطق ‪ ...‬أخذ الوهري عنه الصحاحا‬
‫فقال تابعا له أخوه الشيخ رمضان العطيفي‬
‫ورث الود عن جدود كرام ‪ ...‬ملوا الكون سؤددا وساحا‬
‫ث قال الستاذ النابلسي ثانيا‬
‫أمرت منهم رياض العال ‪ ...‬حيث منها شذا الحاسن فاحا‬
‫ث قال الول السيد ممد السين ابن حزة ثانيا أيضا‬
‫ورقوا ف ذرى الفخار سناما ‪ ...‬دونه كل مرز أرباحا‬
‫ث أنشد ولده اللوذعي السيد عبد الرحن فقال‬
‫فتحلوا بكل معن لطيف ‪ ...‬مستجد قد وافق القتراحا‬
‫من علوم مبذولة للفادا ‪ ...‬ت وبث يول القلوب انشراحا‬
‫ث قال الول والده الزبور‬
‫وإل شيخنا الفدى بأروا ‪ ...‬ح رجوع لن غدا أو راحا‬
‫أزهرت فيه دوحة القتل والج ‪ ...‬د وزادت با لديه أتاحا‬
‫وكأنت وفاة صاحب الترجة بدمشق ف ليلة الميس سادس عشر جادي الثانية سنة اثني ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الباب الصغي وسيأت ذكر قريبه موسى وحفيد ولده سليمان قلت وبعد وفاته انفصلت‬
‫الطابة عن بن ماسن ف الامع الموي وتولها العلمة الشيخ إساعيل الائك ث بعد وفاته تولها‬
‫الفاضل الشيخ مصطفى السطوان واستقامت عليه إل سنة خس وعشرين ومائة وألف ففيها عزل عنها‬
‫وتوجهت للمول سليمان الحاسن ولد الترجم مع تدريس السليمة ف الصالية وسبب عود الطابة‬
‫اليهم كون ولد سليمان الحاسن الذكور وهو أحد الحاسن رحل إل الروم ونزل ف دار شيخ السلم‬
‫الول عطاء ال وكأنت بينهما مبة أكيدة وشكى حالم إليه قال له ان الطابة والتدريس من قدي الزمان‬
‫على بن ماسن والن توجهت الطابة للشيخ مصطفى السطوان والتدريس للشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫وكان شيخ السلم الذكور بينه وبي الشيخ عبد الغن النابلسي اغبار خاطر لكونه لا ورد قاضيا إل‬

‫دمشق صار بينهما مباحثة طويلة ف شرب النت وكيفية حكمه وكان شيخ السلم من يرمه كبعض‬
‫علماء الروم التورعي وينكر على الستاذ لشرب ذلك فحي بلغ الستاذ ذلك ألف رسالة فيه وساها‬
‫السيف الضي ف عنق عطاء ال القاضي فلما اطلع الذكور على ما أبداه الحاسن أحد وجه التدريس‬
‫والطابة لولده الار ذكره وأرسلهما إليه وجاء الب إل دمشق ف رجب من السنة الذكورة ث ان‬
‫تدريس السليمية رجع بعد أيام قلئل للشيخ النابلسي والطابة استقامت على الحاسن إل أن مات‬
‫وذلك ف سنة خس وثلثي ومائة وألف ث بعده لولده ث بعدهم الن على أولدهم‪.‬‬
‫القاضي أسعد الوفائي‬
‫أسعد بن عبد الافظ بن إبراهيم الوفائي النبلي الدمشقي قاضي النابلة بدمشق الشيخ الفقيه الفاضل‬
‫الكامل حافظ الدين كان قاضيا مراجعا ف الحكام الشرعية الوافقة لذهبه مستقيما على حالته إل أن‬
‫مات وكأنت وفاته سنة خس وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫إساعيل اليي‬
‫إساعيل بن عثمان بن أسد النفي الدمشقي العروف باليي كان يتول نيابة الكم بحكمة الباب‬
‫والقسمة العسكرية وغيها وله معرفة بالفقه والسائل الشرعية قتله قطاع الطريق بي قرية قطنا وقرية‬
‫عرطوز عائدا من قطنا إل دمشق وكان ذلك يوم الثلثاء سادس عشري ذي الجة سنة سبع ومائة‬
‫وألف واليي نسبة إل ايج باليم الفارسية قرية من بلد الفرس‪.‬‬
‫إساعيل الرومي‬
‫إساعيل بن عبد ال الرومي الصل والشهرة النفي الدن الشيخ الحقق الدقق الحدث أبو الفدا عماد‬
‫الدين أخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي حي قدم الترجم دمشق وعن المال عبد ال بن سال‬
‫البصري الكي وغيها وبرع وفضل ودرس بالدينة وأخذ عنه جع من أفاضلها منهم شيخنا تاج الدين‬
‫بن جلل الدين الشهي بابن الياس الدن الفت وكأنت وفاة صاحب الترجة ف الدينة النورة ف حدود‬
‫الستي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ إساعيل السكداري‬
‫إساعيل بن عبد ال السكداري النفي نزيل الدينة النورة الشيخ المام العال الكامل الرشد النقشبندي‬
‫الصوف الحقق الدقق أبو اليمن نور الدين شيخ الطائفة النقشبندية بالدينة النبوية ولد سنة تسع عشرة‬
‫ومائة وألف ونشاء ف عفة وديانة وتل القرآن العظيم أخذ ف طلب العلم فأخذ عن الشمس ممد أب‬
‫طاهر بن إبراهيم الكوران والسيد عمر البار العلوي والشمس ممد حياه السندي والشيخ ممد بن‬
‫ممد الشهي بابن الطيب الغرب الفاسي نزيل الدينة والشيخ المام عبد الصري حي ورد الدينة‬
‫وغيهم وله مؤلفات نافعة منها متصر صحيح المام مسلم ومتصر شرح الشفا للشهاب أحد الفاجي‬
‫وغيها من الرسائل والتعاليق وكان شيخا فاضلً قوالً بالق ل تأخذه ف ال لومة لئم مشاركا ف‬
‫فنون كثية كالديث والفقه والعربية والتصوف والقرآن معتقدا عند الواص والعوام وأخذ عنه جاعة‬

‫من أهلي الدينة وغيها وكأنت وفاته با سنة اثني وثاني ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال‪.‬‬
‫إساعيل اليازجي‬
‫إساعيل بن عبد الباقي بن إساعيل اليازجي النفي الدمشقي الشيخ المام العال الفقيه الواعظ كان من‬
‫العلماء الجلء البارعي ف الفنون ولد بعد المسي وألف تقريبا ونشاء بدمشق واشتغل بطلب العلم‬
‫على جاعة من الشيوخ منهم الشيخ علء الدين الصكفي الفت والشيخ إساعيل الايك أنتفع به‬
‫ولزمه وقرأ على الشيخ إبراهيم الفتال وأخذ عن الشيخ يي الشوي الغرب ولقنه الواخاة وأخذ عن‬
‫السيد عبد الرحيم القدسي ابن أب اللطف واشتهر بالفضل ودرس وأفاد بالامع الموي ووعظ به‬
‫وأخبن بعض الصحاب ان لصاحب الترجة شرحا على الداية بالفقه وصل فيه إل ربع العبادات ملد‬
‫كبي وكتب شرحا على الللي بالتفسي جزئي ل يتم ول يزل على حالته إل أن مات وبالملة فقد‬
‫كان من العلماء الفاضل وكأنت وفاته ف يوم الربعاء عاشر جادي الول سنة احدى وعشرين ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة الباب الصغي عند والده ووالده كان كاتب أوجاق اليلية بدمشق ولفظة يازيي‬
‫بالتركية بعن كاتب وقتل بأمر سلطان هو ورئيس الند بدمشق عبد السلم أغا لفت ظهرت منهما‬
‫وكان قتلهما ف زمن الوزير عبد القادر باشا وال دمشق ف سنة تسع وستي بعد اللف ودفنا بالباب‬
‫الصغي وعبد السلم الذكور ترجه المي الحيي ف تاريه وذكر حكاية ذلك والسبب فيها فمن أراد‬
‫مراجعته فعليه بالتاريخ الذكور وال أعلم‪.‬‬
‫الشيخ إساعيل بن الشيخ عبد الغن‬
‫قدس سره‬
‫إساعيل بن عبد الغن بن إساعيل بن عبد الغن بن إساعيل بن أحد بن إبراهيم العروف كأسلفه‬
‫بالنابلسي النفي الدمشقي كان من الشائخ الوسومي بالصلح والتقوى والعلم ولد بدمشق ف سنة‬
‫خس وثاني بعد اللف ونشأ ف كنف والده الستاذ العظم وقرأ على جاعة منهم والده الشار إليه‬
‫والشيخ الل الياس الكردي نزيل دمشق والشيخ إساعيل الايك الفت والشيخ أبو الواهب النبلي‬
‫وولده الشيخ عبد الليل والشيخ عثمان الشمعة وقرأ الفقه والنحو وغيها ف مراب الالكية بالامع‬
‫الموي ودرس بالسليمية ف صالية دمشق ف يوم الثلثاء البيضأوي وحج مع والده الستاذ ف رحلته‬
‫الكبى ف سنة خس ومائة وألف ولا توف والده الستاذ أخذ تدريس السليمية عنه الفاضل عبد الرحن‬
‫السفرجلن ث بعد مده عاد إل الترجم ول يزل على حالته إل أن مات وبالملة فقد كان مباركا صالا‬
‫وكأنت وفاته ف ليلة الربعاء الثامن عشر من ذي القعدة سنة ثلث وستي ومائة وألف ودفن بصالية‬
‫دمشق ف دارهم عند الباب على يي الداخل وخلف أولدا ذكورا واناثا فالذكور الباقي بعد وفاته‬
‫وهم الشيخ مصطفى والشيخ عبد القادر والشيخ إبراهيم والشيخ عبد الغن والشيخ حسي والشيخ‬
‫درويش والشيخ ذيب وكلهم أفاضل صلحاء وسيأت ذكر والده الستاذ وولده مصطفى ف ملهما رحه‬

‫ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ إساعيل الائك‬
‫إساعيل بن علي بن رجب بن إبراهيم الشهي بالائك النفي العين الصل الدمشقي مفت النفية‬
‫بدمشق المام العلمة الحقق البحر الب الفهامة كان من أجل العلماء الفقهاء ناسكا قواما متعبدا‬
‫زاهدا ورعا عاملً صالا متقشفا مفيدا له يد طول ف سائر الفنون سيما الفقه فانه كان فقيه الشام ف‬
‫عصره مع حسن الطبع واللطف وحسن العاشرة ومعرفة اللغات الثلث التركية والعربية والفارسية ولد‬
‫ف سنة ست وأربعي بعد اللف ونشأ ف طلب العلم حت ان والده كان فقيا جدا وصنعته الياكة‬
‫فكان ولده الترجم يفر من حانوته ويئ إل الامع الموي ويقرأ القرآن ول يشتغل ف صنعة والده‬
‫وكان ذلك ما يمق والده ويصعب عليه ولزم الشتغال ف العلوم فقرأ على جاعة منهم الشيخ إساعيل‬
‫النابلسي الدمشقي وهو أجلهم والعال الشيخ ممد الحاسن والول الشيخ أبو بكر الشهي بعزل‬
‫الطرقات والشيخ إبراهيم الفتال والشيخ ممد علء الدين الصكفي وجل أنتفاعه عليه والل ممود بن‬
‫عبد الرحن الكردي والشيخ عبد الباقي النبلي وأجازه اجازة حافلة بطه واشتهر وشاع واستفاد وأفاد‬
‫وتصدر للفادة بالامع الموي وف مسجد الغيبية وبالدويلعة وكان يقري بالموي الدروس ف‬
‫السبوع ف غالب اليام ف فنون عديدة ما بي اصول وفقه وكلم ونو وبلغة وغي ذلك من أنواع‬
‫العلوم وقرأ عليه غالب فضلء دمشق وأنتفع به جاعة وصار مدرسا بدرسة الشبلية بالصالية ف سنة‬
‫اثني ومائة وألف وتول افتاء النفية بدمشق من غي طلب ول تعرض ف سنة سبع فباشرها بمة علمية‬
‫ل دنيوية واستمر مفتيا إل أن مات وفتأويه متدأولة حت ان تلميذ وقريبه الشيخ إبراهيم ابن ممد‬
‫العروف بالشامي التوف ف سنة سبع وعشرين ومائة وألف جعها وجعل لا خطبة ونسخها الن‬
‫موجودة وول خطابة الامع الموي ف سنة ثان فارخ توليته تلميذه الشيخ صادق الراط بقوله‬
‫مذاما م العلوم قام خطيبا ‪ ...‬وترقى إل القام السعيد‬
‫وبدا نور وجهه قلت أرخ ‪ ...‬زين بالنور منب التوحيد‬
‫وعلى كل حال فقد كان شيخ وقته بالفقه وغيه وكأنت وفاته ف ثالث عشر جادي الول سنة ثلث‬
‫عشرة ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بالقرب من أوس بن أوس الثقفي رضي ال عنهما ورثاه‬
‫السيد مصطفى الصمادي مؤرخا بقوله‬
‫مفت دمشق خطيبهاعلمة العلمالكامل الول الما‬
‫م أجل كل هامصدر الشريعة كنهابر العلوم الطامي‬
‫كهف الية وارث النعمان خي امامعلم الداية ركنها‬
‫بدر العلء الساميذو المة العلياء والجد الثيل النامي‬
‫فرد الوجود وغوثهغيث النام الاميالعابد النساك اف‬

‫ضل ناسك قواملما ابتغى دار البقاء ووجه ذي الكرام‬
‫ورقى إل الفردوس باللل وال أعظاملقاه رضوان برض‬
‫وان وحسن مقاموسالت عنه الاتف الغيب باستفهام‬
‫هل نال ما يرضيه منعز ومن انعامفأتى بتاريي ف‬
‫بيت جواب كلمينال الرضى أرخت اسعيل مفت الشام‬
‫إساعيل أفندي القونوي‬
‫إساعيل بن ممد بن مصطفى القونوي النفي أبو الفدي عصام الدين الشيخ المام الكبي العال العلمة‬
‫الحقق الفهامة التجر الصول النطقي الفسر أحد الفراد بالعلوم العقلية والنقلية ولد بقونية وقرأ على‬
‫الشيخ مصطفى القونوي والمام الشيخ خليل الصوف القونوي ومصلح الدين مصطفى الرعشي وجل‬
‫أنتفاعه وأخذه عن العلمة الفاضل عبد الكري القونوي وأب عبد ال ممود بن ممد النطاكي نزيل‬
‫حلب ودرس بدارس دارا لسلطنته قسطنطينية بعد دخوله اليها وسكناها واشتهر بي علمائها وعظمه‬
‫علماؤها وفاق وطار صيته ف الفاق ووصل خبه إل السلطان أب التأييد والظفر نظام الدين مصطفى‬
‫خان وجعله رئيس العلمي بدار السعادة واقرأ با الدروس الاصة والعامة وأعطاه ال القبول وبعده‬
‫أخذه السلطان أبو النصر غياث الدين عبد الميد خان احترمه وعظمه وكان يتمع به ويسمع تقريره‬
‫ويأمره أن يدرس بضرته كما كان يفعل أخوه الذكور وكان بدار السلطنة أجل علمائها وله تأليف‬
‫كثية منها حاشية على تفسي القاضي البيضأوي والرسالة العلمية والاشية على القدمات الربع لصدر‬
‫الشريعة والرسالة الضادية وغي ذلك وكان استأذن أن يج فرسم له بالمر السلطان لكونه كان مدرس‬
‫دار السعادة ورئيس علمائها ودخل دمشق ف رمضان سنة أربع وتسعي ومائة وألف واستقام بدار‬
‫صاحبنا الول الجل أسعد بن خليل الصديقي واجتمعت به وسعت من فوائده ول يتيسر ل الخذ عنه‬
‫وأروي عنه بواسطة تلمذته وارتل للحجاز مع الركب الشامي وف العود ترض بالزاريب وجئ به إل‬
‫دمشق مع الركب مريضا ومات ثان عشري صفر سنة خس وتسعي ومائة وألف وصلى عليه بالامع‬
‫الموي ودفن بالصالية بقبة مقام نب ال ذي الكفل عليه السلم بسفح جبل قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ إساعيل العجلون‬
‫إساعيل بن ممد بن عبد الادي بن عبد الغن الشهي بالراحي الشافعي العجلون الولد الدمشقي النشأ‬
‫والوفاة الشيخ المام العال المام الجة الرحلة العمدة الورع العلمة كان عالا بارعا صالا مفيدا مدثا‬
‫مبجلً قدوة سندا خاشعا له يد ف العلوم ل سيما الديث والعربية وغي ذلك ما يطول شرحه ول يسع‬
‫ف هذه الطروس وصفه له القدم الرأسخ ف العلوم واليد الطول ف دقائق النطوق والفهوم كما قيل‬
‫حدث عن البحر ل عتب ول حرج ‪ ...‬وما تشاء من الجلل قل وقل‬
‫ولد بعجلون تقريبا ف سنة سبع وثاني بعد اللف وساه والده أولً باسم ممد مدة من الزمان ل تزيد‬

‫على سنة ث غي اسه إل مصطفى نو ستة أشهر ث غي اسه بإساعيل واستقر المر بذا السم وقد أشار‬
‫إل ذلك العارف الستاذ الشيخ مصطفى الصديقي من جلة أبيات قرض با على كتابه كشف الفا‬
‫ومزيل اللباس عما اشتهر من الحاديث على ألسنة الناس بقوله‬
‫حرس الله بفضله مشيه من ‪ ...‬كل الضار وصيانه وله كفي‬
‫وهو الذي سي ممد أولً ‪ ...‬وبدة اخرى تسمى مصطفى‬
‫من بعد ذا سي بإساعيل ل ‪ ...‬برحت له ترنو عيون الصطفا‬
‫ث لا بلغ سن التمييز شرع ف قراءة القرآن العظيم حت حفظه عن ظهر قلبه ف مدة يسية ث قدم إل‬
‫دمشق وعمره نو ثلثة عشر سنة تقريبا لطلب العلم وذلك ف منتصف شوال سنة ألف ومائة واشتغل‬
‫على جاعة أجلء بالفقه والديث والتفسي والعربية وغي ذلك إل أن تيز على أقرانه بالطلب ومن‬
‫أسباب توجهه إل طلب العلم انه لا كان ف بلده وكان صغيا يقرأ ف الكتب رأى ف عال الرؤيا ان‬
‫رجلً ألبسه جوخة خضراء مركبة على فرو أبيض ف غاية الودة والبياض وقد غمرته لكونا سب على‬
‫يديه ورجليه فأخب والده بالنام فحصن له بذلك السرور التام وقال له ان شاء ال يعل لك يا ولدي من‬
‫العلم الظ الوافر ودعا له بذلك قلت ومشائخه كثيون والكتب الت قراها ل تعد لكثرتا ما بي كلم‬
‫وتفسي وحديث وفقه وأصول وقراآت وفرائض وحساب وعربية بأنواعها ومنطق وغي ذلك وقد ألف‬
‫ثبتا ساه حلية أهل الفضل والكمال باتصال السانيد بكمل الرجال وترجم مشائخه به فمن مشائخه‬
‫الشيخ أب الواهب مفت النابلة بدمشق والشيخ ممد الكاملي الدمشقي والشيخ الياس الكردي نزيل‬
‫دمشق والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي والشيخ يونس الصري نزيل دمشق والشيخ عبد‬
‫الرحن الجلد الدمشقي والشيخ عبد الرحيم الكابلي الندي نزيل دمشق والشيخ أحد الغزي الدمشقي‬
‫ومفتيها الشيخ إساعيل الائك والشيخ نور الدين الدسوقي الدمشقي والشيخ عثمان القطان الدمشقي‬
‫والشيخ عثمان الشمعة الدمشقي والشيخ عبد القادر التغلب النبلي والشيخ عبد الليل أب الواهب‬
‫الذكور والشيخ عبد ال العجلون نزيل دمشق ومن غي الدمشقيي الشيخ ممد الليلي القدسي‬
‫والشيخ ممد شس الدين النفي الرملي وأجازه الشيخ عبد ال بن سال الكي البصري والشيخ تاج‬
‫الدين القلعي مفت مكة والشيخ ممد الشهيي بعقيلة الكي والشيخ ممد الوليدي والشيخ ممد‬
‫الضرير السكندران الكي والشيخ يونس الدمرداشي الصري ث الكي والشيخ أبو طاهر الكوران‬
‫الدن والشيخ أبو السن السندي ث الدن والشيخ ممد بن عبد الرسول البزني السين الدن‬
‫والشيخ أحد النجلي الكي والشيخ سليمان بن أحد الرومي واعظ ايا صوفية وارتل إل الروم ف سنة‬
‫تسع عشرة ومائة وألف فلما كان با اتل تدريس قبة النسر بالامع الموي عن شيخه الشيخ يونس‬
‫الصري بوته فأخذه صاحب الترجة وجاء به إل دمشق وكان وال دمشق اذ ذاك الوزير يوسف باشا‬
‫القبطان عارضا به إل شيخه الشيخ ممد الكاملي وألزم القاضي بعرض على موجب عرضه وانه يعطي‬

‫ما صرفه شيخه الشيخ أحد الغزي مفت الشافعية بدمشق للقاضي وكان مراد الغزي أولً التدريس‬
‫فحي وصول العروض إل دار اللفة قسطنطينية للدولة العلية ما وجهوا التدريس لشيخه الكاملي‬
‫ووجهوه للمترجم واستقام بذا التدريس إل أن مات ومدة اقامته من سنة ابتداء عشرين إل أن مات‬
‫احدى وأربعون سنة وهو على طريقة واحدة مبجلً بي العال والدون ودرس بالامع الموي وف‬
‫مسجد بن السفرجلن ولزمه جاعة كثيون ل يصون عددا وألف الؤلفات الباهرة الفيدة منها كشف‬
‫الفا ومزيل اللباس عما اشتهر من الحاديث على السنة الناس ومنها الفوائد الدراري بترجة المام‬
‫البخاري ومنها اضاءة البدرين ف ترجة الشيخي ومنها تفة أهل اليان فيما يتعلق برجب وشعبان‬
‫ورمضان ومنها نصيحة الخوان فيما يتعلق برجب وشعبان ورمضان ومنها عرف الزرنب بترجة سيدي‬
‫مدرك السيدة زينب ومنها الفوائد الجردة بشرح مصوغات البتدا بالنكرة ومنها الجوبة الحققة عن‬
‫السئلة الفرقة ومنها الكواكب النية الجتمعة ف تراجم الية الجتهدين الربعة ولكل واحد منها اسم‬
‫خاص يعلم من الوقوف عليها ومنها أربعون حديثا كل حديث من كتاب ومنها عقد الوهر الثمي‬
‫بشرح الديث السلسل بالدمشقيي وهذه الكتب كاملة وأقلها نو الكراسي وأكثرها نو العشرين‬
‫ومنها الت ل يكمل وهي كثية أيضا منها أسن الوسائل بشرح الشمائل ومنها استرشاد السترشدين‬
‫لفهم الفتح البي على شرح الربعي النووية لبن حجر الكي ومنها عقد اللل بشح منفرجة الغزال‬
‫ومنها اسعاف الطالبي بتفسي كتاب ال البي ومنها فتح الول الليل على أنوار التنير وأسرار التأويل‬
‫للبيضأوي ومنها وهو أجلها شرحه علي البخاري السمى‬
‫بالفيض والاري بشرح صحيح البخاري وقد كتب من مسوداته مائتي واثني وتسعي كراسة وصل‬
‫فيها إل قول البخاري باب مرجع النب صلى ال عليه وسلم من الحزاب ومرجه إل بن قريظة‬
‫وماصرته أياهم من الغازي ولو كمل هذا الشرح لكان من نتائج الدهر وكان صاحب الترجة حليما‬
‫سليم الصدر سالا من الغش والقت صابرا على الفاقة والفقر وملزما للعبادات والتهجد والشتغال‬
‫بالدروس العامة والاصة كافا لسانه عما ل يعنيه مع وجاهة نية ول يزل مستقيما على حالته السنة‬
‫الرغوبة إل أن مات قرأ عليه الوالد مدة ولزمه وأخذ عنه وأجازه ولا حج الوالد ف سنة سبع وخسي‬
‫ومائة وألف كان هو أيضا حاجا ف تلك السنة فاقرأ كتاب صحيح البخاري ف الروضة الطهرة وأعاد‬
‫له الدرس الوالد وقد أجاز الوالد نثرا ونظما فالنظم قوله والاري بشرح صحيح البخاري وقد كتب‬
‫من مسوداته مائتي واثني وتسعي كراسة وصل فيها إل قول البخاري باب مرجع النب صلى ال عليه‬
‫وسلم من الحزاب ومرجه إل بن قريظة وماصرته أياهم من الغازي ولو كمل هذا الشرح لكان من‬
‫نتائج الدهر وكان صاحب الترجة حليما سليم الصدر سالا من الغش والقت صابرا على الفاقة والفقر‬
‫وملزما للعبادات والتهجد والشتغال بالدروس العامة والاصة كافا لسانه عما ل يعنيه مع وجاهة نية‬
‫ول يزل مستقيما على حالته السنة الرغوبة إل أن مات قرأ عليه الوالد مدة ولزمه وأخذ عنه وأجازه‬

‫ولا حج الوالد ف سنة سبع وخسي ومائة وألف كان هو أيضا حاجا ف تلك السنة فاقرأ كتاب صحيح‬
‫البخاري ف الروضة الطهرة وأعاد له الدرس الوالد وقد أجاز الوالد نثرا ونظما فالنظم قوله‬
‫أجزت نل العارف الرادي ‪ ...‬أعن عليا فاز بالراد‬
‫وهو الشريف اللوذعي الكامل ال ‪ ...‬أريب والفضال ذو اليادي‬
‫أجزته بكل ما أخذته ‪ ...‬عن الشيوخ الفضل الطواد‬
‫أجزته بكل ما صنفته ‪ ...‬كالفيض والكشف مع الرشاد‬
‫أجزته بكل ما ف ثبتنا ‪ ...‬الامع النوعي بالسداد‬
‫أجزته اجازة بشرطها ‪ ...‬عند أول التحديث والنقاد‬
‫أجزته ف الروضة الفيحاء ‪ ...‬بطيبه الختار طه الادي‬
‫صلى عليه ربنا وسلما ‪ ...‬وآله وصحبه الماد‬
‫ما غردت قمريه فأطربت ‪ ...‬وأمطرت سحب وسال وادي‬
‫وكان ينظم الشعر وشعره شعر علماء لنم ل يشغلون أنفسهم به كما قال ابن بسام ان شعر العلماء‬
‫ليس فيه بارقة تسام وجعل الشهاب أن أحسن بعض أشعارهم من قبيل دعوة البخيل وحلة البان وقال‬
‫المي ف نفحته قلت علة ذلك أنم يشغلون أفكارهم بعن يعن والشعروان سوه ترويح الاطر لكنه ما‬
‫ل يثمر فائدة ول يغن وشتان بي من تعاطاه ف الشهر مرة وبي من أنفق ف تعاطيه عمره أنتهى وقد‬
‫ترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه خاتة أية الديث ومن ألقت إليه مقاليدها بالقدي‬
‫والديث اقتدح زناده فيه فأضاء وشاع حت مل الفضاء خذا بطرف العلم والعمل متسنما ذروة عن‬
‫غيه بعيده المل يقطع اناء الليل تضرعا وعبادة ويوسع أطراف النهار قراءة وافادة ل يشغله عن‬
‫ترداده النظر ف دفاتره مرام ول عن نشر طيها نقض ول ابرام مع ورع ليس للرياء عليه سبيل وغض‬
‫بصر عما ل يعن من هذا القبيل وهو وان كأنت عجلون تربة ميلده فان الشام تشرفت بطارف فضله‬
‫وتلده فقد طلع ف جبهتها شامه وأرهف منصل فكرته با وشامه حت صار هلله بدرا ومنازله طرفا‬
‫وقلبا وصدرا فاستحث عزمه نو الروم وقصد با اناز ما يروم فأحلته بي السمع والبصر وجن غصن‬
‫أمانيه واهتصر وعلى ما به قوا معاشه اقتصر فآب ول يب مسعا وطرف الدهر بقلة الرتقاء يرعاه‬
‫فأظلته قبة النسر النيفة وصار لن سلفه خليفة وأي خليفة فتغص خلعته بالاص والعام فيملي على فتح‬
‫الباري ما يوضح خفايا البخاري بناطقة تسحر العقول بادائها وتسخر بالعقود وللئها ووجاهة ملء‬
‫البصية والبصر على مثلها الوقار اقتصر وخلق ما شابه انقباض وسجية ل تنقد باعراض ول يزل نسيج‬
‫وحدة تأليفا وتقريرا وحديثا حسنا تسطيا وتريرا حت شرب الكاس الورود وذوت من روض ماسنه‬
‫تلك الورود فتنفذ عليه البصر والدمع وعمي البصر والسمع بل ال بالرحة ثراه فهو من أخذت عنه‬
‫السناد وأمدن بقراءت عليه با ينفع ان شاء ال يوم التناد وله شعر موزون يتسلى به الواله الحزون‬

‫أنتهى مقاله ومن شعر الترجم قوله من قصيدة متدحا با الول عطاء ال قاضي العسكر ف الدولة العلية‬
‫مطلعها‬
‫أظب النس عطفا بالتدان ‪ ...‬فقد أضرمت نيان النان‬
‫وقد عذبت باللاظ صبا ‪ ...‬قتيلً بالعيون وبالبنان‬
‫وبالثغر الذي قد صار كاسا ‪ ...‬لختوم الرحيق وقد سبان‬
‫وباليد الذي كلجي ماء ‪ ...‬وكالشمس النية ف البيان‬
‫وبالقد الذي كالسهم فعلً ‪ ...‬ويشبه ف التثن غصن بان‬
‫ترفق يا فريدا ف جال ‪ ...‬فان الرفق جلب المان‬
‫وزل هجري وتعذيب وصدي ‪ ...‬وقتلي بالفا ف كل آن‬
‫ومال منقذ من ضي هذا ‪ ...‬سوى حب خبي بالزمان‬
‫هام متقن للعلم طرا ‪ ...‬وف التحقيق ل يشبهه ثان‬
‫امام فاق ف التقسي فخرا ‪ ...‬وف علم الديث مع العان‬
‫وف علم الكمال وعلم أصل ‪ ...‬وعلم الفقه مع نو اللسان‬
‫وباقي العلم صار له جوادا ‪ ...‬فيلوي رأسه ل العنان‬
‫وله من قصيدة امتدح با شيخ السلم الول عبد ال مطلعها‬
‫أعبق السك ذاع من الزام ‪ ...‬أمن ثغر حوى مثل اللام‬
‫أمن وجه يفوق البدر نورا ‪ ...‬ويبهر من رآه من النام‬
‫أمن جيدا عار الظب حسنا ‪ ...‬أمن قد قوي كالسهام‬
‫فيا من ل يضاهي ف جال ‪ ...‬دع العراض وادفع للملم‬
‫وصل يا ظب قد عذبت قلب ‪ ...‬بألاظ تفتك كالسام‬
‫ودع قتلي فان القتل ظلما ‪ ...‬حرام مقنض نيل الثام‬
‫نعم ف شرع عشاق أباحوالذا لقتل صب للحمامفان رمت السلمة منه يوما‬
‫فلذ بالعال الشهم المامأمام منقذ من كل سواءشفاء للنفوس من السقام‬
‫هو الب البي بكل علم ‪ ...‬يفوق الناس طرا ف القام‬
‫وقوله‬
‫باعد عن اللذات واجتنب الوى ‪ ...‬فاخو الشقاء قبيحة حالته‬
‫واعمل من اليات بشرى لمرء ‪ ...‬غلبت على آحاده عشراته‬
‫هو من قول اليب إبراهيم السفرجلن‬
‫جد عن طريق اللهو واطرح الوى ‪ ...‬فاخو الذنوب طويلة حسراته‬

‫واجنح إل التقوى فطوب لمرء ‪ ...‬غلبت على أحاده عشراته‬
‫وللمترجم‬
‫قيامي على القدام حق وسعيها ‪ ...‬لرؤياك يا فرد الزمان أكيد‬
‫فقد أمر الختار أنصاره به ‪ ...‬لسعد الذي قد مات وهو شهيد‬
‫وله‬
‫يا بدر واعدتن والوصل يسن ل ‪ ...‬اتزه ل يا حاك ال من زلل‬
‫فالوعد دين وخي الناس أحسنهم ‪ ...‬له قضاء أتى عن سيد الرسل‬
‫وله مضمنا‬
‫ان جزت ربع الي حب حيهم ‪ ...‬وأرعاهم ان اعرضوا أو أكرموا‬
‫واعلم عذول ان حب فيهم ‪ ...‬ولجل عي ألف عي تكرم‬
‫وله مقرضا على سؤال رفعه الديب مصطفى الترزي للمول العال حامد بن علي العمادي مفت النفية‬
‫بدمشق وهو قوله‬
‫أنور صبح بدا ف غرة الدين ‪ ...‬أم عرف نور لزهار البساتي‬
‫أم النجوم الدراري أشرقت سحرا ‪ ...‬أم اللل على تاج السلطي‬
‫أم البدور الت ل تنكسف أبدا ‪ ...‬أم ضوء مبسم حوراء من العي‬
‫أم تلك خود جرى من طيب مبسمها ‪ ...‬ما أسكر الي ف تلك الحايي‬
‫بل ذاك وشي العمادي الذي برت ‪ ...‬أقلمه بالفتأوي والباهي‬
‫مفت النام ومن ف كل معضلة ‪ ...‬يرجى لكشف مباها بتمكي‬
‫أجاب بالنظم بعض السائلي له ‪ ...‬يستظهر الكم عن تعداد زوجي‬
‫من النساء اللوات حض شارعنا ‪ ...‬على النكاح لنسل أو لتحصي‬
‫يا أوحد الدهر يا من طاب مغرسه ‪ ...‬بالعلم واللم يا نل الساطي‬
‫هم الرجال ومن كأنت مآثرهم ‪ ...‬ل يصها العد ف نشر الدوأوين‬
‫وجاء منهم فت أحي مامدهم ‪ ...‬هو حامد صانه رب بياسي‬
‫فال يبقيه بدرا يستضاء به ‪ ...‬ونور صبح بدا ف غرة الدين‬
‫والسؤال الذي أرسله اليب الذكور هو قوله‬
‫ما قول سيدنا مفت النام ومن ‪ ...‬ست فضائله فوق السماكي‬
‫علمة الدهر والحمود سيته ‪ ...‬ابن العمادي كن العلم والدين‬
‫العال العامل الفرد الذي ورث ال ‪ ...‬علوم والجد عن غر ميامي‬
‫من سادة كل شهم قام منتصرا ‪ ...‬منهم لذا الدين معلوم السلطي‬
‫كفى دمشق فخارا بل ومنقبة ‪ ...‬بامد دام ف وعن تكي‬

‫فيمن له زوجتا سوء يبها ‪ ...‬ويبغضاه بل ذنب ولمي‬
‫وطال مكثهما دهر الدية وقد ‪ ...‬غدا من الم ف أسر وف هون‬
‫والن يبغي فتاة السن ناضرة ‪ ...‬تلو صدى قلبه باللطف واللي‬
‫يروم تزويها بالشرع متبعا ‪ ...‬نج الدى غي مأثوم ومأفون‬
‫والزوجتان مع الولد أجعهم ‪ ...‬قاموا علي كاغوال الشياطي‬
‫قالوا بأن ارتكبت الن معصية ‪ ...‬ل يرتكبها طريد ف اللعي‬
‫ابن لعبدك هل ف ذاك مثلبة ‪ ...‬عنها نى الشرع أم ف ذاك من شي‬
‫أم هل يذل مب أنت ناصره ‪ ...‬حاشاك حاشاك يا ذخر الساكي‬
‫أجبه من غي أمر دمت توضح من ‪ ...‬مسائل الشرع مفيا بكنون‬
‫ل زلت ترقى ذرى العلياء مبتهجا ‪ ...‬وترشد اللق للتقوى وللدين‬
‫ما غردت ساجعات الورق ف فنن ‪ ...‬فأطربت ف سجاها كل مشجون‬
‫فأجابه الول العمادي بقوله‬
‫ل حدي وشكري دائما دين ‪ ...‬ث الصلة على من جاء بالدين‬
‫ممد عي انسل الوجود ومن ‪ ...‬لشرعه تابع للحشر والدين‬
‫اعنب اشحرذا أم مسك دارين ‪ ...‬واف يطيبنا بالطف واللي‬
‫يا أعرف الناس بالداب مفترقا ‪ ...‬من بره رشفات منه تكفي‬
‫كأن تلك الدراري الغر ف يدكم ‪ ...‬در تنظمها من غي تثمي‬
‫تغوص أفهامكم فيه فتبزه ‪ ...‬كلؤلؤ ف حشا الصداف مكنون‬
‫لقد رقيت مراقي الفخر منفردا ‪ ...‬فأنت ف أفقه فوق السماكي‬
‫نظمت عقدا كروض فيه صادقة ‪ ...‬ورقاء يطرب منها حسن تلحي‬
‫نور طلئعه نور حدائقه ‪ ...‬حور كواعبه تزهو على العي‬
‫منك استفدنا لباقي وصف رونقه ‪ ...‬لا حسبناه ف أكواب زرجون‬
‫إذا سرى ف دياجي الليل تسبه ‪ ...‬فخر الصباح تبدي غر مسجون‬
‫بل اللل ترأى ف غلئله ‪ ...‬بل الغزالة بالشراق تشجي‬
‫ما مثله من خبايا الفكر رائقة ‪ ...‬وافت بل اشتهرت الند والصي‬
‫قد جاء يسألن عن حكم مسئلة ‪ ...‬هاك الواب بايضاح وتبي‬
‫تروم ثالثة حت تعود إل ‪ ...‬عصر الشباب بعيد الشيب والي‬
‫والزوجتان مع الولد أجعهم ‪ ...‬قاموا عليك كأغوال الشياطي‬
‫لم زئي أسود الغاب ضارية ‪ ...‬من شدة الزم مع عزم وتكي‬

‫يقلن معهدنا كم قد قطفت به ‪ ...‬زهر الرياض وكنا كالرياحي‬
‫وكم رفت بأثواب السرور على ‪ ...‬بسط وبسط وأفراح وتلوين‬
‫وكم ركبت لفراس النا مرحا ‪ ...‬تلهو بصفو بطيب الرفق مقرون‬
‫وكم سترنا أمور أعنك خافية ‪ ...‬وساقهن بدا والكشف للسي‬
‫فاخفض لن جناح الحتسبا ‪ ...‬لا أصابك من صفع ومن هون‬
‫وصم اذنيك عن قول يفهن به ‪ ...‬غمسن من تاره الرا بسجي‬
‫وتلك شنشة قدما لن جرت ‪ ...‬على اللوك جيعا والسلطي‬
‫وأقدم على كل كلم اصائلت ول ‪ ...‬تجم لقول اللوات فوق ستي‬
‫هذا وشعركم الرضي يقول لنا ‪ ...‬هل أخذ ثلثة ذنب فأتون‬
‫من ثلث رباع ليس معصية ‪ ...‬ان يأخذ الرء ف عرف وف دين‬
‫فما نى الشرع عما أنت طالبه ‪ ...‬وليس مثلبة فيه لفتون‬
‫لكن ذا بشروط أنت تعرفها ‪ ...‬اياك اياك من خلق اللعي‬
‫وخي مأوى لشخص يطمئن به ‪ ...‬حسناء كاملة ف العقل والدين‬
‫ل درك من شهم حصلت على ‪ ...‬نيل الن والمان غي مفتون‬
‫وال ننصركم ف كل معضلة ‪ ...‬ودام نصر من الرحن ياتين‬
‫وابن العمادي أجاب السؤال حامدكم ‪ ...‬مفت دمشق ورب ال يهدين‬
‫ث أتبعه بنثر وهو قوله‬
‫المد ل الذي حد نفسه بنفسه فهو الامد الحمود فسواه عابد متعبد وهو الستعبد العبود سبحانه ل‬
‫اله ال هو حيا أزليا قيوما أحدا دائما ديوما خلق فاحكم وقضى فأبرم وعلم بالقلم علم النسان ما ل‬
‫يعلم ث الصلة على من أرسل إليه الروح المي وأنزل عليه الكتاب الحكم البي سيدنا ممد سيد‬
‫الولي والخرين والسابقي واللحقي الخصوص بأمة جعلها ال خي المم وبسط لم ببكته موائد‬
‫الفضل والكرم واصطفاهم بصطفاه واجتباهم بجتباه وأحل لم من النساء ما ل يل لغيه وأباح لم‬
‫أربعا من واسع خيه وجعلهن زهرة الياة الدنيا وثرتا وقوام قيامها وقيمتها يطأول إل نكاحهن هم‬
‫الرجال العوال ويتضاءل دونن من الهور الغوال لنن نزهة النفس والرواح ورياض الجساد‬
‫والشباح أصلً لنا من أصل ل يكن من نكاح أصلً كرمه ال ما أكثره أهلً ونسلً سنة ال الت قد‬
‫خلت وف القلوب قد حلت فهو من أقوى السباب ف ارتفاع الحساب واتصال النساب وحصول‬
‫الولد الذي هو قرة عي وعمل صال لوالده وأثر بعد عي وأمت ال تعال بن على البية فقال ال تعال‬
‫وجعلناهم أزواجا وذرية وهي تارة رابة قال عليه السلم الدنيا متاع وخي متاعها الرأة الصالة وقال‬
‫من وال ال عليه صلت الصلة حبب إل من دنياكم الطيب والنساء وقرة عي ف الصلة فهو من سنة‬

‫الصطفى اعلنا فمن رغب عنها فليس منه وكفى بذلك خسرانا وهن أمانات الرجال مستودعات‬
‫عندهم إل ما شاء ال من الجال يب حفظهن خوفا عليهن من الضياع ومراعاة لا لن وعليهن من‬
‫النتفاع والستمتاع اذ كن ريانات ل قهرمانات فإذا تن عليك وملن بأواصر الدلل وعرفن فتونك‬
‫وأخذن ينتفن عثنونك فل يضيق صدرك فتدله ويتل أمرك فرد ثورة عجبهن بلق كري واسع وخيم عن‬
‫كل خلق وخيم شاسع وغط عيب شيبك بسبب طولك واحسانك ل بعرة قصر يدك وطول لسانك‬
‫فتفكر ف ذلك فأنت دليل ميك ورسول سيك ولن أبدين اليك نفارا وقد عنك جهارا أو رأيتك‬
‫بصورة منكوسة ولية بالفم فاعذرهن ف ذلك واقطع من وصالن أطماع آمالك فان فيك من الذبول‬
‫وتكرج اللد والنحول وأبيضاض الفارق والواجب ما ينفر رازنات الكواعب‬
‫رأين الغوان الشيب لح بعارضي ‪ ...‬فاعرضن عن بالدود النواضر‬
‫وكن إذا أبصرنن أو سعن ب ‪ ...‬بدرن فرفعن الكرى بالحاجر‬
‫فأنخ لن كاهل الذل ومد عنان عنقك للعقد والل وصعد أنفاسك ف أكسي شس الطاعه مغترفا من‬
‫بر القناعة ويالا من صناعة وذلك أعذب من الاء على الظما وألطف من سقوط النداه على الروضة‬
‫الضراء فحينئذ تعلو عليهن كالقمر وهو أمر اشتهر وتكون حكيما قويا وشهما شهيا فيخضعن لديك‬
‫ويضعن خدودهن تت قدميك ول تكون غاية سعيهن ال اليك لن من كرمت خصاله وجب وصاله‬
‫وهو أمر معروق قال تعال وعاشروهن بالعروف ومن ركب مركب اللف ومال إل النراف فليستعد‬
‫إل الدبار وليتبوأ قعده من النار وعليهن ان ل يشقن العصا ول يرقن أنفسهن بنار الغضا فان فعلن‬
‫ولقك من المتحان والتنكيل والذلل والتذليل ما يريك الكواكب ظهرا فل يدن لنفسهن وزرا ول‬
‫ظهرا فان كن كما وصفت الن نعوذ بال من شر النساء اذ هن حبائل الشيطان ول جرم أنن فاجرات‬
‫قاهرات صائلت عاديات فل تتخذهن أسوة فتعد من النسوة وألف قلوبن بالود والوصال وأصب على‬
‫كل حال وانظر لا قيل‬
‫إذا شاب رأس الراء وقل ماله ‪ ...‬فليس له من ودهن نصيب‬
‫وقال امرؤ القيس‬
‫أراهن ل يبب من قل ماله ‪ ...‬ول من رأين الشيب فيه وقوسا‬
‫وقال آخر‬
‫والشيب أعظم جرم عند غانيةفان خفت ان ل نعدلفعد عن الثالثة وأعدل وأل تكسر وتنكسر‬
‫هي الضلع العوجاء لبست تقيمها ‪ ...‬ال أن تقوي الضلوع انكسارها‬
‫فان علمت من نفسك العدل ف القسم طالبا الستمتاع فأنكح ما طاب لك من النساء مثن وثلث‬
‫ورباع ومن لمك واعترض لا أباح ال وافترض خيف عليه أن يكون كفر لنه عن مجة الق نفر قال‬
‫ال تعال ف كتابه البي العلى أزواجهم أو ما سكت ايانم فانم غي ملومي وهذه حجة عامة على‬
‫قول العامة ودع عنك غية النساء فداء ليس له دواء قد أعجز الطباء وأعي ذوي العقول والراء كما‬

‫قيل‬
‫شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما ‪ ...‬أمر النساء وأمرة الصبيان‬
‫ول تذهب نفسك عليهم حسرات فان الضرورات وأنت القوام عليهن التبوع وما ارتكبت بذا التثليت‬
‫ال الشروع لكن ان شفقت وتركت تنأوله فضله لقوله عليه الصلة والسلم من رق لمت رق ال له‬
‫هذا وكم قول آذى فاصب لن أن يتبع ملذا ول تل كل اليل فتقع ف الشؤم والويل وحذار من العول‬
‫عن منهج الصواب ول تتبع الوى فيضلك عن سبيل ال ان الذين يضلون عن سبيل ال لم عذاب‬
‫شديد با نسوا بو الساب‬
‫واياك والمر الذي ان توسعت ‪ ...‬موارده ضاقت عليك مصادره‬
‫وهنيت با منحته ول سد عليك الباب الذي فتحته فلقد سلكت ف طريق البلغة مسلكا عريبا وأخذت‬
‫من مذاهب الباعة مذهبا عجيبا فل مؤاخذة بذه لبيات الغريبات والفقرات ذوات العان الشاسعات‬
‫فإذا ثبتت الصادقة تطلب الطابقة وأنت تعلم أن هذا طريق رفضناه وغبار نفضناه من مدة وافية والن‬
‫ل أزن بيزان العروض ول القافية لكن لا جاءتنا قصيدتك السالفة ف البلغة مسلكي لطناب والياز‬
‫حركت مناظر فامن الداب لا رأيت بواد با مطابقة العجوز مع نظم الدرر السان الت ل يطمثهن‬
‫أنس قبلكم ول جان فاصخ لا قلنا ورتله ترتيلً ول تد عن منهج الصواب تل ان كنت تبغي للعلء‬
‫سبيلً ولن تد لسنة ال تويلً نساله سبحانه التوفيق إل لزوم الطاعة والدخول فيها مع الماعة وال‬
‫سبحانه الادي وعليه اعتمادي أنتهى فلما وصل إليه الواب أجابه من غي ارتياب‪.‬‬
‫بقوله‬
‫اللؤلؤ فوق تيجان السلطي ‪ ...‬أم اليواقيت قد لحت على العي‬
‫أم الدراري على الزرقاء مشرفة ‪ ...‬با أهتدي كل حيان ومشجون‬
‫أم البدور أنارت ف دجنتها ‪ ...‬أم ذي شوس زهت فوق السماكي‬
‫أم ذي جباه حسان أم مباسها ‪ ...‬أم ذي نطاق نضار فوق سطرين‬
‫أم ذاك نبت عذار أم لى شفة ‪ ...‬أم أعي العيد أم ذا مسك دارين‬
‫أم ذي زهور ربيع ف مواسها ‪ ...‬أم ناضر النبت بزهو ف البساتي‬
‫أم ذي قدود ملح حي رنها ‪ ...‬شرخ الصبا اذ تست بنت زرجون‬
‫أم عطر غائبة أم نشر نسرين ‪ ...‬أم الصبا حلت عرف الرياحي‬
‫أم ذاك عطر شباب من مهفهفة ‪ ...‬تلو هوم فت بالعشق مفتون‬
‫أم بغية بعد يأس نالا دنف ‪ ...‬ودت له العز بعد الذل والون‬
‫أم برء مضي سقيم السم ذي شجن ‪ ...‬واف أحباه أم اطلق مسجون‬
‫أم كل ما يفرح النسان رونقه ‪ ...‬أم غائب آب أم أنفاس مسكي‬

‫أم ذا جواب سؤال خطه قلم ‪ ...‬قد نظم الدر من بر بسمطي‬
‫نظما ونثرا فنون الشعر قد جعا ‪ ...‬فاعجز أكل ذي نطق وتبيي‬
‫قد قاله حامد مفت الورى وبه ‪ ...‬إل سواء طريق الق يهدين‬
‫أجابن بواب منه قد طفحت ‪ ...‬باره مدد للنهر والعي‬
‫أثابن الدر عن مثل الصا وأن ‪ ...‬بكل معن رقيق فائق زين‬
‫أحلن فوق مقداري وشرفن ‪ ...‬اذ قد غدا فرد حرف منه يكفين‬
‫أمده ال بالعمر الطويل مع ال ‪ ...‬عز الديد باقبال وتكي‬
‫والعبد يطلب عفوا عن تطأوله ‪ ...‬اذ قابل الدر شعرا غي موزون‬
‫سيدنا الول العلمة اللعي والنقاد الفضل اللوذعي الذي ورث العلوم كأبراعن كابر وشهدت بفضائله‬
‫الطروس وأقرت القلم والحابر وافتخرت دمشق بأبائه العاظم الكابر وأنا ربم شهاب الدين وقام‬
‫عماده وأشرقت ف الافقي مآثرهم وظهر ف الكون رشاده بدر ساء علماء العصار وغرة ساء بلغاء‬
‫المصار وأي ال انا سرحت حديد نظري ف رياض قصيدتك الغرا ورويت رائدي فكري ف حياض‬
‫خريدتك العذارء زاد با ولوعي وغرامي واشتد با ولي وهيامي وكلما وجهت قاصر نظري ف ألفاظها‬
‫ومعانيها وأجلت صاعد الفكر ف مبانيا وجدتا قرة ف عي البداع ومسرة ف قالب الختراع والق‬
‫أحق بالتباع فالتابعة على رفعة معال العلم والدب بعد اندراسها وتقوم راية البلغة بتعديل أساسها‬
‫ورد غريب الفضائل إل مسقط رأسها وإزالة وحشتها بايناسها فكأنا عناها من قال‬
‫قصيدتك الغراء يا فخر دهره ‪ ...‬الذ من الاء لزلل لن يظمى‬
‫فنروي مت نروي بدائع نثركم ‪ ...‬ونظما إذا ل نرو يوما لكم نظما‬
‫ولعمري ل أر سيدي ال أخذا بأوابد اللسن تقودها حيث وردت وتوردها ان شئت وأردت حت كادت‬
‫اللفاظ تتسابق إل سلك لعان وتغار ف النثيال لجفان البان فال يرس ذاتكم القدسة الكرية ويد ف‬
‫أنفاسكم العاطرة السليمة فقد شفيت بذا الواب من السائل مريضا عليلً وأثلجت بسلسال درر‬
‫ألفاظها من الفؤاد غليلً والسؤول من الول أدام ال حراسته اكمال ما من به من تأهيد داعيه برفع‬
‫مقامه وأنتصاره لدبه بي أقرانه وأقوامه بأن يعطف عليه قلوب ساداته وأحبابه حت يرجع زكاة أدبه إل‬
‫نصابه والدعاء وعلى هذا السؤال والوال قرض أهل الفضل والداب وأطالو ف ذلك القال فل حاجة‬
‫لذكره هنا لئل يطول الجال وقد جع لذلك العلمة المام حامد العمادي مفت الشام ف رسالة ساها‬
‫عقيلة الغان ف تعدد الغوان ث نعود إل الترجم فنقول ومن شعره قوله‬
‫لئن قالوا قبضت يديك بلً ‪ ...‬ول تنفق كالفلق الرجال‬
‫أقول لم اخلئي ذرون ‪ ...‬فانفاقي على مقدار حال‬
‫وقوله‬

‫طول الياة حيدة ‪ ...‬ان راقب الرحن عبده‬
‫وبضدها فالوت خي ‪ ...‬والسعيد أتاه رشده‬
‫وقوله سابكا الديث وهو خيار الناس أحسنهم قضاء وكتب به إل مفت دمشق الول حامد العمادي‬
‫الذكور‬
‫أيا شس العال نلت خطا ‪ ...‬من ال الهيمن والرضاء‬
‫ويا نل العمادي من تباهى ‪ ...‬بك السلم فازددنا ضياء‬
‫عمادي أنتم والشكر دأب ‪ ...‬وحدي قد ملت به الفضاء‬
‫أتان منكم ما نلت فخرا ‪ ...‬به بالدح منكم قد أضاء‬
‫وحليتم حديثا قد عقدت ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬
‫فأجابه العمادي بقوله‬
‫أيا شيخا لنا عزا وفخرا ‪ ...‬ومنك العلم ف الدنيا أضاء‬
‫حديثكم الصحيح النقل أحي ‪ ...‬دمشق الشام فابتسمت ضياء‬
‫ودادي ثابت فيه عمادي ‪ ...‬وان حامد أبدي ثناء‬
‫وان قد سعت الن منكم ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬
‫وللشيخ أحد بن علي النين ماطبا الول حامد الذكور‬
‫أيا بدر العارف والعال ‪ ...‬ومن ف أفق جلق قد أضاء‬
‫بجدك هذه اليام تزهو ‪ ...‬ويكسي الكون والدنيا ضياء‬
‫رعاك ال من حب هام ‪ ...‬به نلنا المان والناء‬
‫لقد أوسعتنا حلما وعلما ‪ ...‬وأفضالً غدا يقفوا لياء‬
‫لعمري ان درس الفقه أضحت ‪ ...‬به اليام تفتخر ازدهاء‬
‫تشدا ل استفادته رحل ‪ ...‬با تستعذب النجب النجاء‬
‫ودادي يا هام لديك دين ‪ ...‬به أرجو من الكرم الوفاء‬
‫فقد جاء الديث بذا صريا ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬
‫ومن ذلك قول السيد حسي السرمين كألبابه إل العمادي الذكور طالبا منه كتابا‬
‫ثناكم قد عل ولنا أضاء ‪ ...‬ومدكم تزايد واستضاء‬
‫وكم لبن عماد الدين فضل ‪ ...‬على أهل الفضائل قد أضاء‬
‫عمادي أنتم ولكم أبادي ‪ ...‬غدت تلي عطاياها الفضاء‬
‫فجودوا بالكتاب فقد وعدت ‪ ...‬فان بعهدكم أرجو الوفاء‬
‫فذا دين وعن خي البايا ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬

‫ومن ذلك قول الشيخ سعيد العفري‬
‫يا مقاما سا بقطب جليل ‪ ...‬شس فضل به الوجود أضاء‬
‫ان ل عندك اللبانة دين ‪ ...‬وخيار النام أهنئ قضاء‬
‫ومن ذلك ما رأيته منسوبا لحدث دمشق الشيخ ممد نم الدين الغزي وهو قوله‬
‫أعاطيه كؤسا من لي ‪ ...‬فيجعل ل من الذهب الداء‬
‫ولست مرأبيا ف ذوا ولكن ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬
‫ورأيت أيضا منسوبا إل الافظ ابن حجر سبك ذلك وانه كتب به إل العلمة الدمامين وذلك قوله‬
‫أيا بدر اسا فضلء أرضا ‪ ...‬رعيته وف الظلماء أضاء‬
‫ويا أقضى القضاة ومرتضاها ‪ ...‬وأحسنها لا يقضي أداء‬
‫تن العام أقبل ف سرور ‪ ...‬وأبدى للهنا بكم هناء‬
‫روى وأشار مقتبسا لديكم ‪ ...‬خيار الناس أحسنهم قضاء‬
‫ولصاحب الترجة أشعار غي الذي ذكرناها وبالملة فهو أحد الشيوخ الذي لم القدم العال ف العلوم‬
‫والرسوخ وكأنت وفاته بدمشق ف مرم الرام افتتاح سنة اثني وستي ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ‬
‫أرسلن رضي ال عنه والراحي نسبة إل أب عبيدة الراح أحد الصحابة العشرة البشرين بالنة رضي‬
‫ال عنهم أجعي‪.‬‬
‫إلياس الكردي‬
‫الياس بن إبراهيم بن دأود بن خضر الكردي نزيل دمشق الشافعي الصوف ول ال تعال العال العامل‬
‫الجة القاطعة الورع العابد الحقق الدقق الاشع الناسك الفقيه الب الزاهد ف الدنيا الراغب ف‬
‫الخرة القبل على ال مولده كما أخب تلميذه الفاضل الفرضي سعدي بن عبد الرحن بن حزة النقيب‬
‫ف سنة سبع وأربعي وألف هكذا رأيته بط تلميذه الذكور وقدم دمشق بعد السبعي وألف وكان‬
‫فاضلً طلب العلم ف بلده وقرأ ف تلك البلد على جاعة من الشيوخ منهم مصطفى البغدادي ابن‬
‫الغراب وأخيه ممود والشيخ طاهر ابن مدل مفت بغداد وعلى والده وعلى عيسى الفاضل والشيخ أبو‬
‫السعود القباقب الشامي وأول أمره أخذ عن عمه الشيخ دأود وتاج العارفي البغدادي وسعد الدين‬
‫البغدادي وحي قدم دمشق قرأ على جاعة من مشائخنا أيضا منهم الشيخ نم الدين الفرضي والشيخ‬
‫عبد القادر الصفوري والشيخ ممد البلبان الصالي والشيخ إبراهيم الفتال والشيخ حيدر الكردي‬
‫والشيخ عثمان القطان والشيخ يونس الصري نزيل دمشق وشيخ الديث با والشيخ أحد النخلي‬
‫الكي الحدث وأجازه الشيخ ممد بن سليمان الغرب والشيخ إبراهيم بن حسن الكردي نزيل الدينة‬
‫النورة والسيد ممد بن عبد الرسول البزني الدن والشيخ يي الشأوي وغيهم من يطول ذكرهم‬
‫وبرع ف العلوم ولزم الدروس والطالعة والفادة والستفادة بد واجتهاد وآثر لذت العلم على اللذات‬

‫الألوفة فلم يتخذ ولد أو ل عقال أو ل زوجة بل تزوج ف دمشق ف ابتداء أمره امرأة ث طلقها ول يضع‬
‫جنبه على الرض ف ليل ول نار أزيد من أربعي سنة حت ف ليلة وفاته وكان يؤثر على نفسه فيلبس‬
‫الثوب الشن ويتصدق بالديد السن وللناس فيه اعتقاد عظيم وله كرامات ظاهرة ودرس أولً ف‬
‫البادرئية ث ل يزل با إل سنة ألف ومائة واثني ففيها تول إل جامع العداس ف ملة القنوات وقطن به‬
‫داخل حجرة إل أن مات ودرس وأفاد وأنتفع به خلق كثي ل يصون عددا من دمشق وغيها وله من‬
‫التآءليف حاشية على حاشية الل عصام الدين السفرائين وصل فيها إل باب الستثناء وحاشية على‬
‫شرح الستعارات وشرح على شرح العقائد النسفية للجلل الدوان وحاشية عليه أيضا وحاشية على‬
‫حاشية الل يوسف القراباغي وحاشية على شرح العوامل الرجانية لسعد ال وحاشية على شرح جع‬
‫الوامع وحاشية على شرح ايساغوجي للفناري وحاشية على شرح رسالة الوضع للعصام وحاشية على‬
‫الفقه الكب للمام العظم أب حنيفة النعمان رضي ال عنه وحاشية على شرح عقائيد السعد وحاشية‬
‫على شرح السنوسية للقيوان وغي ذلك من الواشي وله رسائل كثية ف علم التصوف وأما تعاليقه‬
‫وكتاباته فل يكن احصاؤها وتردد إل القدس مرات للزيارة ماشيا على قدم لتجريد ولزيادة الليل‬
‫أيضا عليه السلم وحج إل بيت ال الرام وجأور بالدينة النورة وكان مواظبا على نوافل العبادات من‬
‫الصيام والصدقة وعيادة الرضى مشهود النائز وحضور دروس العلم مع قدمه الرأسخ ف العلوم وكان‬
‫مقبول الشفاعة عند الكام مع عدم تردده اليهم وصدعهم بالواعظ إذا اجتمع بم وعدم قبول‬
‫جوائزهم حت ان الوزير رجب باشا كافل دمشق لا كان واليها زار الشيخ مرة وكان يعتقده ويبه‬
‫فطلب منه الدعا فقال له وال ان دعاي ل يصل إل السقف وما ينفعك دعائي والظلومون ف حبسك‬
‫يدعون عليك وعرض عيه مائة دينار فأب أن يقبلها وقال له ردها على الظلومي الذين تأخذ منهم‬
‫الرائم ول يزل على طريقته هذه إل أن مات وكأنت وفاته ف ليلة الثلثاء سادس عشر شعبان سنة ثان‬
‫وثلثي ومائة وألف وقد قارب الائة أو جأوزها وهو متع بواسه وعقله ودفن بتربة باب الصغي ول‬
‫يشعر غاب الناس بوته وأنشد الستاذ العظم الشيخ عبد الغن النابلسي ف تاريخ وفاته قوله‬
‫قد كان ف بلدتنا كامل ‪ ...‬وهو المام الفرد الواحد‬
‫شيخ العلوم الياس نم الدى ‪ ...‬ومن هو الوجود والواجد‬
‫من بعده مات التقى أرخوا ‪ ...‬ومات الياس التقى الزاهد‬
‫وقد رثاه الشيخ المام الفاضل الكامل إبراهيم الفت بقضاء بلدة أريا متخلصا بدح الستاذ عبد الغن‬
‫النابلسي فقال‬
‫لقد ثلمت من السلم ثلمه ‪ ...‬با حصلت لمع الناس غمه‬
‫لوت الياس مول كان حبا ‪ ...‬جليلً زاهدا وعلى هه‬
‫بأنواع العلوم حت تلي ‪ ...‬وطاعات مع الخلص جه‬

‫فحق لثله يرثي وينعي ‪ ...‬وتبكيه النام ول مذمه‬
‫لن لفقده اندرست علوم ‪ ...‬سقى قبا حواه ال رحه‬
‫وأسكنه قصورا عاليات ‪ ...‬بنات وواصله بنعمه‬
‫وقابله ببشر لقاه أرخ ‪ ...‬ومض نداه جودا منه عمه‬
‫وأبقى ال للسلم مول ‪ ...‬وعبدا للغن عنيت اسه‬
‫حوى مدا وحاز تقى وزهدا ‪ ...‬وجرد ف طريق القوم عزمه‬
‫وأصبح غرة ف الفضل حت ‪ ...‬من الهل البسيط أزال ظلمه‬
‫ففي علم القيقة ل نظي ‪ ...‬وف علم الشريعة فهو أمه‬
‫تعظمه اللوك وتفتديه ‪ ...‬وتدمه لذلك أي خدمه‬
‫ونطلب اذ تكاتبه رضاه ‪ ...‬وعندهم له جاه وحرمه‬
‫وكيف وقد تققت البيا ‪ ...‬بان هو الجدد دين أمه‬
‫لحد خي خلق ال طرا ‪ ...‬ليحي شرعه ويبي حكمه‬
‫وتأليفاته ف الناس شاعت ‪ ...‬وقد ملت لقطار ومهمه‬
‫إذا الول يضاهي ف علوم ‪ ...‬ال أقصر مضاهيه ومه مه‬
‫وان وهو أوت من علوم ‪ ...‬من العلم اللدن خب حكمه‬
‫أيا بر العلوم فدتك روحي ‪ ...‬فكم أوضحت مسئلة مهمه‬
‫ومشكلة جرى فيها اختلف ‪ ...‬كثيا طال ما بي اليه‬
‫كشفت نقابا وأزحت عنها ‪ ...‬غوامض بالعان الستتمه‬
‫جزاك آلنا بالي عنا ‪ ...‬وأوقع باغضيك بكل نقمه‬
‫فإبراهيم يرجو العفو منكم ‪ ...‬لعجز جع وصفك لن أته‬
‫وعذرا سيدي اذ لست أهلً ‪ ...‬فسامن لنت على هه‬
‫ودم أبدا بعون ال غوثا ‪ ...‬مدى الزمان ف خي ونعمه‬
‫أمي‬
‫أمي بن ممد بن حسن بن علي القسطنطين الصل الدمشقي الولد النفي الشهي بابن الكمش أبو‬
‫العون عز الدين المي الديب التفوق الفاضل الكامل الرئيس أحد أعيان المراء وحاجب الجاب ولد‬
‫بدمشق سنة ست وثلثي ومائة وألف ونشأ بكنف والده وكان من أعيان المراء والرؤساء وصار‬
‫رئيس الأويشية بديوان دمشق ف مبتدأ أمره وكان يعرف بابن الكمش بضم الكاف واليم وبعدها شي‬
‫وهي الفضة باللغة التركية لقب به جده أبو والده لشدة بياضه واستوطن دمشق وتدبرها ونب له با‬
‫أولد منهم صاحب الترجة ووالدته شقيقة والدة والدت وقرأ القرآن العظيم وشرع بالخذ والطلب‬

‫وحبب إليه الشتغال بالعلوم فأخذها وقرأ على جاعة منهم الشيخ علم الدين صال بن إبراهيم النين‬
‫وأبو النجاح أحد بن علي بن عمر النين والشيخ أبو الثنا ممود بن عباس الكردي وشيخنا فخر الدين‬
‫خليل ابن عبد السلم الكاملي والشهاب أحد بن ممد العروف بالشامي والشيخ أسعد بن عبد الرحن‬
‫الجلد وسراج الدين عمر بن عبد الليل البغدادي نزيل دمشق وأب عبد ال ممد بن عبد الرحيم‬
‫الخللت وأخذ علم الوفاق والتسخيات عن الشيخ ممود الصري نزيل دمشق وأخذ الط النسوب‬
‫عن شيخنا الكاتب قطب الدين عبد الرحن بن ممد العمري ابن قطب الدين والديب أب سعيد جعفر‬
‫ابن ممد الكاتب وغيها وأخذ الدب والشعر والترسل عن جاعة وصحب الفاضل والدباء وخالط‬
‫الشعراء والنبلء واشترى الكتب النفيسة من سائر العلوم والفنون واقتناها واستكتب أكثرها وجع‬
‫ألوفا منها وكان ل يضن بعاريتها عن طالب ويفظ أشعار العرب ووقائعهم ويب مطالعة الكتب القدية‬
‫التعلقة بالدب واللغة وإذا حضر بجلس يورد ما يفظه من النكات والنوادر الدبية ورأس بدمشق‬
‫وتعي بي امرائها وصار رئيس طائفة الند السباهية أرباب القطاعات الميية السلطانية ولا توف‬
‫والده وأخوته تقلبت به الحوال وذهب إل دار السلطنة قسطنطينية لخذ القطاعات الميية الت‬
‫كأنت بيدهم من القرى ونظارة النار وأعشار البساتي والغياض وغيها وصرف لتحصيل ذلك أموالً‬
‫كثية وركبته الديون وتنغص عيشه بعدها وكان مع ذلك ل يفتر عن تصيل الكتب واشترائها‬
‫ومطالعتها وحضور الدروس ومنها درس والدي وزيارة العيان والوزراء وايراد اللطائف والنكات ف‬
‫الحاضرات وكان كري الطبع حسن الصال سليم الصدر من الفد والنق سخي اليد يكرم الفقراء‬
‫ويسن إل العلماء صحبته منذ ميزت وكنت أحبه ويبن وكأنت والدت تقول ل ان قريبك المي أمي‬
‫من أهل الدب والديانة والصلح والصيانة وأنا أحب أن توده وتتمع به وتصاحبه وما طلبت منه كتابا‬
‫للعارية أل وأرسله إل هدية مع جلة كتب وسع من شعري الكثي وأخبن انه ما نظم من الشعر غي‬
‫بيتي وأنشد فيها من لفظه لنفسه وها قوله‬
‫كن لينا ف الناس واحذر أن ترى ‪ ...‬فط الطبيعة انه ل يسن‬
‫انظر إل الكحال وهي حجارة ‪ ...‬لنت فصار مقرها ف العي‬
‫ولا سع ذلك صاحب العال الديب خليل بن مصطفى الدمشقي نظم العن وأنشدنا أياه من لفظه فقال‬
‫ان شئت ترقى لدي اللن منلة ‪ ...‬كن كالذي لن طبعا ف مودته‬
‫فالكحل يوضع ف العي حيث غذا ‪ ...‬ملي الطبع مع وجدان قسوته‬
‫فقلت لما هذا العن قدي واستعلمه بعضهم ف مدح الغربة فقال‬
‫الكحل نوع من الحجار تنظره ‪ ...‬ف أرضه وهو مرمي على الطرق‬
‫لا تغرب حاز الفضل أجعه ‪ ...‬وصار يمل بي الفن والدق‬
‫وطلب من الكتاب الرقص والطرب لب سعيد ول يكن عندي اذ ذاك فكتبت إليه‬
‫يا أيها الفضال يا ذا الجى ‪ ...‬يا مفردا بالشرق والغرب‬

‫ألست تدري ان داري خلت ‪ ...‬من مرقص فيها ومن مطرب‬
‫ولقدم دمشق الستاذ العارف الوجيه عبد الرحن بن مصطفى العيدروس اليمن اجتمع به صاحب‬
‫الترجة ولزم ملسه مدة اقامته بدمشق وأخذ عنه وأجاز له بطه وكتب الجازة نظما كما هي مررة‬
‫وجدتا بطه رضي ال عنه‬
‫حدا لذي الطلق ف الوجود ‪ ...‬مول الوال الواحد الودود‬
‫من خص بالتلوين أرباب الصفا ‪ ...‬ف حالة التمكي سرا وخفا‬
‫وعلم النسان ما ل يعلم ‪ ...‬ل سيما أهل الطراز العلم‬
‫فاحرزوا الذهاب واليابا ‪ ...‬وشرفوا البقاع والحقابا‬
‫وجانبوا التلبيس والتمويها ‪ ...‬وحققوا التنيه والتشبيها‬
‫وعاينوا مسبب السباب ‪ ...‬ف كلها بالرشد والصواب‬
‫وشاهدوا الظاهر ف الظاهر ‪ ...‬وهذه حقيقة الفاخر‬
‫واتفوا بسائر الفضائل ‪ ...‬وحققوا بالق بالفواضل‬
‫فلم ييدوا عن جيل الفعل ‪ ...‬وأيدوا الكشف بق النقل‬
‫وتابعوا ف سائر المور ‪ ...‬مدهم ف الورد والصدور‬
‫انسان عي الكون روح السر ‪ ...‬ملزنا ف سرنا والهر‬
‫من خص أقواما من الصحابة ‪ ...‬بنهج قامت به القطا به‬
‫وجاءنا بأشرع والطريقة ‪ ...‬ونور سر الكشف والقيقة‬
‫فبي السلم واليانا ‪ ...‬وأوضح الحسان واليقانا‬
‫وهو البيب الشافع القبول ‪ ...‬نور الوجود الوصل الوصول‬
‫سامي الزايا الصطفى ممد ‪ ...‬عال السجايا والقام الوحد‬
‫أفضل رسل ال خي النبيا ‪ ...‬وسائر الملك نعم التقيا‬
‫مقام أو أدن له خصوصا ‪ ...‬وف ذرى ألقاب حوى التخصيصا‬
‫صلى عليه ربنا وسلما ‪ ...‬وآله وصحبه والعلما‬
‫وبعد فالجازة النية ‪ ...‬منا بدت ف ساعة مبورة‬
‫ف كل علم نافع مؤيد ‪ ...‬أحوال قلب الستقيد الهندي‬
‫ل سيما التفسي مع علم الثر ‪ ...‬والفقه ذي السر الذي ينفي الكدر‬
‫وعلم أرباب العل الصوفية ‪ ...‬من حققوا بأبج الزيه‬
‫ل سيما ما قاله الجداد ‪ ...‬من فيهم القطاب والوتاد‬
‫كالعيد روس الغوث بر النفع ‪ ...‬وفرعه أكرم به من فرع‬

‫وتلكم الجازة العلية ‪ ...‬لن غدت أحواله مرضية‬
‫ذي العلم والعمال والذواق ‪ ...‬مبوب أهل القيد والطلق‬
‫وهو المي الذات والوصاف ‪ ...‬ل زال يظى بالنعيم الصاف‬
‫ل ذاك الوحد المجد ‪ ...‬خدن العلى خدن الندى ممد‬
‫وقد أجزت الوحد الذكور ‪ ...‬ل زال بالول يرى مسرورا‬
‫ف كل نج من طريق القوم ‪ ...‬لكي به يعطي عريز الروم‬
‫كعلم أوفاق وعلم حرف ‪ ...‬وعلم أسرار لهل الكشف‬
‫كذا أجزته با ألفته ‪ ...‬ف كل علم نافع أو قلته‬
‫والن تأليفي أراه عدا ‪ ...‬عشرين مع سبع تاكي العقدا‬
‫وقد أجزت الوحدا العهودا ‪ ...‬بأن ييز الراغب الريدا‬
‫ول مشائخ يعز حصرهم ‪ ...‬وقد تسامي وردهم وصدرهم‬
‫ومنهم جدي عظيم الفضل ‪ ...‬شيخ التقى ف قوله والفعل‬
‫والوالد الواه وهو الصطفى ‪ ...‬ذو العلم والعمال سامي القتفا‬
‫وابن الشجاع الصطفى بر الدرر ‪ ...‬نسل المام العيدروس الشنهر‬
‫وعيدروس الصل والعارف ‪ ...‬وهو السي ابن الوجيه العارف‬
‫وعابد الرحن بلفقيه ‪ ...‬علمة الزمان ذو التنبيه‬
‫ونل من يدعونه بسهل ‪ ...‬مولي عبد ال سامي الصل‬
‫والسيد الكي مولنا عمر ‪ ...‬فرع الشهاب الفرد ممود السي‬
‫والدهر الزهر سامي القدر ‪ ...‬وهو العفيف القطب حأوي السر‬
‫والسيد الشهور باعبود ‪ ...‬مشيخ القدام ف الشهود‬
‫وابن حياة العارف السندي ‪ ...‬وهو الحدث الفت السن‬
‫والغرب ذو القام الفرد ‪ ...‬أعن فت الطيب نعم الوحد‬
‫ومن غدا ف العلم كالنوأوي ‪ ...‬خلى صديقي العارف الفنأوي‬
‫واللوي العتلي والوهري ‪ ...‬والصطفى البكري مولنا السري‬
‫وغيهم من كمل أماجد ‪ ...‬حازوا العلى ف صادر ووارد‬
‫ول اتصال ذو جال سامي ‪ ...‬من بعض أهل برزخ أعلم‬
‫والعيدروس الد عبد ال ‪ ...‬من خيهم أكرم بقطب باهي‬
‫قد قال هذا مرتي الغفران ‪ ...‬وهو السمى عابد الرحن‬
‫مصليا مسلما على الذي ‪ ...‬باهه من كل سوء منقذي‬

‫وال آل والصحاب أعلم الدى ‪ ...‬وتابعي خي النام أحدا‬
‫توف صاحب الترجة يوم السبت ثان عشر ذي القعدة سنة مائتي وألف وصلى عليه بامع التوبة ودفن‬
‫من يومه عند والده واخوته بقبة مرج الدحداح خارج باب الفراديس وكأنت جنازته حاملة حضرتا‬
‫رحه ال وأموات السلمي‪.‬‬
‫أويس الصيداوي‬
‫أويس بن عبد ال الندأوي النفي الشهي باليمان الشيخ صلح الدين العال الفاضل الفقيه التقي الصال‬
‫ولد بصيدا ونشأ بكنف والده وقرأ وسع وأخذ الفقه وغيه عن عبد الرحن العيدأوي وول نقابة‬
‫الشراف با وقدم دمشق أيام نائبها الوزير ممد باشا ابن العظم اجتمعت به وسعت من فوائده وتوف‬
‫بدمشق يوم الثلثاء سابع عشر مرم سنة ثان وثاني ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال‬
‫تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫الزء الثان‬
‫الزء الثان من سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر للعال الفاضل النبيل الفنن الؤرخ الديب‬
‫الوحد صدر الدنيا والدين أب الفضل ممد خليل الرادي تغمده ال برحته وأسكنه فسيح جنته برمة‬
‫ممد وآله وصحبه وعترته أمي‪.‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫حرف الباء الوحدة‬
‫السيد بدر الدين الندي‬
‫بدر الدين بن جلل الدين بن عبد الادي الندي نزيل دمشق النقشبندي الشيخ البكة العتقد الصال‬
‫العابد الناسك الزاهد قدم دمشق من بلدته شاهجان أبادي هو وابن عمه السيد هداية ال ف سنة أربع‬
‫وتسعي بعد اللف ونزل ف اللوة الكائنة بالامع الموي عند باب جيون شرقي الامع الذكور‬
‫ومكثا ف أرغد عيش ف اللوة الرقومة وأكرمهما أهل دمشق غاية الكرام ث احترم ابن عمه الجل‬
‫وذلك ف سنة أربع ومائة وألف فاستقام صاحب الترجة مدة تزيد على أربعي سنة إل أن مات وكان‬
‫مرهف العيش متجملً ف ملبسه سخي الطبع ث ف سنة ثان وثلثي ومائة وألف أنتقل بالوفاة إل رحه‬
‫ال تعال ودفن ف مقابر الغرباء ف تربة مرج الدحداح وهو من ذرية السيد يس بن السيد ممد الغوث‬
‫الهان بادي مؤلف كتاب الواهر المس رضي ال عنه‬
‫بدر الدين القدسي‬
‫بدر الدين بن ممد بن بدر الدين بن جاعة الكنان النفي القدسي الشيخ العال الفاضل توف والده‬
‫وكان سنه نو ست سني ولا صار سنه سبعة عشر خطب على النب الشريف بعد ما كان حافظا‬
‫للقرآن ويطلب العلم على مشائخه بالقدس كالشيخ ممد الليلي والسيد مصطفى اللطفي والشيخ‬

‫عامر وعمه الشيخ نور ال بن جاعة والشيخ الحدث أحد الوقت القدسي وأجازه علماء مصر بالراسلة‬
‫وعلماء دمشق بقراءة الديث والتفسي وسائر العلوم النقلية والعقلية فمن علماء الزهر الشيخ ممد‬
‫بن أحد السقاطي النفي والشيخ عبد ال الشبأوي الشافعي والشيخ ممد الدفري الشافعي والشيخ‬
‫أحد اللوي الشافعي ومن علماء دمشق الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والعال حامد العمادي مفت‬
‫النفية والشيخ أحد النين والشيخ صال الينين والشيخ علي بن كزبر وكان الترجم يقرأ القرآن تاما‬
‫غالبا كل يوم ف الصلوات المس وف سنتها وقد كان يصلي ركعتي ليلً يتم بما القرآن تاما وقد‬
‫وقع ذلك منه مرارا مع اشتغاله بالطالعة وبصال العباد وصنف أدعية ساها النور الوضاح وناة‬
‫الرواح وكان فاضلً فقيها فرضيا تول افتاء النفية بالقدس سنة اثني وسبعي نو عشر سني وله‬
‫فتأوي تسمى البدريه نو عشرين كراسة وكأنت وفاته ف صفر سنة سبع وثاني ومائة وألف ودفن‬
‫بباب السباط بتربة اليوسفية بالقدس وسيأت ذكر والده ممد ان شاء ال تعال ورثاه الشيخ ممد‬
‫التافلت مفت النفية بالقدس بقوله‬
‫لفقدك بدر الدين تشكو النابر ‪ ...‬وينديك القصى وتبكي الحابر‬
‫وهدى ماريب الصلة حزينة ‪ ...‬لوتك ما منها لبعدك صابر‬
‫لقد كنت ف نادي الطابة بارعا ‪ ...‬بوعظك يا هذا تطيب البصائر‬
‫إذا ما تلوت الذكر ف ملء الورى ‪ ...‬تيقظ ذو سع اليك وسامر‬
‫ومتعت بالفتيا زمان وعشت ف ‪ ...‬رياض التقى وهي الرياض النواضر‬
‫وحي دعاك الق نو لقائه ‪ ...‬أجبت سريعا إذ أتتك البشائر‬
‫فأوحشتنا يا بدر بعد تأنس ‪ ...‬وسرت لدار اللد والقلب شاكر‬
‫فأحرقت أكبادا وأحزنت أنفسا ‪ ...‬وسرت لدار اللد والقلب شاكر‬
‫وما هذه اليام المر أحل ‪ ...‬وكل ابن انثى للمقابر صائر‬
‫وما الدهر ال عبة بعد عبة ‪ ...‬وفقدان أحباب وما هو حائر‬
‫وف كل يوم للصحاب ترحل ‪ ...‬وكأس النايا ف النية دائر‬
‫قدمت على رب كري مواهب ‪ ...‬فبشراك بالرضوان يا بدر ظاهر‬
‫فصبا جيلً أعظم ال أجرنا ‪ ...‬بسن عزاء فيك والدمع وافر‬
‫فيا معشر السلم جعا ترحوا ‪ ...‬عليه لتغشاه الفيوض الواطر‬
‫وصلوا عليه واغنموا أجر ربكم ‪ ...‬وهذا سبيل كلنا فيه سائر‬
‫وتوبوا إل الول فمن مات تائبا ‪ ...‬تلقة أملك الرضى وهو زاهر‬
‫خباه آله العرش فضلً ورحة ‪ ...‬مدى ناح ف دوح الراكة طائر‬
‫وما التافلن خله صاح منشدا ‪ ...‬لفقدك بدر الدين تشكوا النابر‬
‫بركات الرفاعي‬

‫بركات بن علم الدين الرفاعي الصالي الدمشقي الشيخ الصال العتقد أصله من معتايا قرية بوادي‬
‫بردى وكان حصل له جذب ف بدايته وتقيد ف خدمة الشيخ الول الشهي عثمان أبو الوات الصالي‬
‫صاحب الحوال وكل أصابعه غاصة بالوات إل العظم وقيل انه ل يقدر يقلع منها شيأ لنه حكى انا‬
‫عدة بلدان ويكي أنه مرة كان ف عضده سوار غاص فاجتمع جاعة ومسكوه قهرا وردوه وهو يصيح‬
‫ويقول ل تردوه فألوا وفكوه عن عضده فأخذ يتأسف ويتحول ويلطم على يديه فما مضى شهر من‬
‫الزمان ال وأخذت النصارى بلدة عظيمة من السلمي ف بلد الروم وبالملة فالشيخ الترجم كان من‬
‫الولياء العتقدين بدمشق وكأنت وفاته ف أواسط جادي الثانية سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن‬
‫بسفح قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫بيم اللب‬
‫بيم العروف بعيدي اللب الشاعر الشهي الديب الفنن ولد بلب الشهبا وارتل إل قسطنطينية دار‬
‫اللك ولزم على قاعدة الدرسي العتادة وبعد أن عزل عن مدرسة بأربعي عثمان صارف قلم أناطول‬
‫قاضيا لبلد جليلة وشعره بالتركي وملصه عيدي على طريقة شعراء الفرس والروم وف العرب ل أر له‬
‫من الشعر شيأ وكأنت وفاته ف سنة احدى ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫باء الدين النابلسي‬
‫باء الدين بن عبد ال العروف بالماش النابلسي الشيخ الطيب البليغ الفاضل الكامل التقن الصال‬
‫التقي الفنن حفظ القرآن وتفقه على الشيخ عبد الغن مكية وقرأ على الشيخ عبد ال الشرأب وأخذ‬
‫عن الشيخ الحدث ممد بن أحد عقيلة الكي ورحل إل الامع الزهر وقرأ على الشيخ السيد علي‬
‫العقدي ولزم الشيخ يوسف بن سال الفن وحصل له فتوح كلي ث عاد لوطنه واستقام متصدرا‬
‫للفادة والتدريس وأنتفع عليه من الطلبة الكثي ول يزل على حالته حت مات ول أتقق وفاته ف أي سنة‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫حرف التاء الثناة‬
‫السيد تقي الدين الصن‬
‫تقي الدين بن السيد ممد شس الدين بن السيد ممد بن السيد ممد مب الدين ابن أحد بن ممد‬
‫الصن السين الشافعي الدمشقي السيد الشريف الشيخ المام الب العال العلمة الصوف الورع‬
‫الصال العتقد الناسك الفاضل التقي النقي الفقيه ولد بدمشق ف ثالث صفر سنة ثلث وخسي وألف‬
‫ونشأ با وأخذ العلم عن جاعة من الشيوخ منهم الشيخ عبد القادر الصفوري أخذ عنه الفقه والديث‬
‫والصول ولزمه مدة سني وهو أجل من أنتفع وحصل ودأب عليه وأجازه جاعة من الشام وغيها‬
‫فمن الشاميي الشيخ عبد الباقي النبلي والحدث المام ممد بن علي بن سعد الدين الكتب الدمشقي‬
‫والشيخ ممد البلبان انصالي ومن الدنيي الشيخ إبراهيم بن حسن الكوران والشيخ علي البصري‬

‫البصي الالكي نزيل الدينة وعالها وأخذ عن الشيخ ممد بن دأود العنان الصري وأخذ علم التصوف‬
‫عن والده السيد ممد شس الدين وأفاد واقرأ ودرس وقرأ عليه خلق كثيون وجلس على سجادة‬
‫مشيختهم بزأوية سلفه العروفة بم بالشاغور البان ف سنة ثان وتسعي وألف وتردد إليه الناس وكان‬
‫مكرما للواردين ومنهلً للقاصدين ورأيت له ماميع بطه تدل على فضله واتقانه ومعرفته بالنساب‬
‫والتاريخ وكان حريصا على النوادر يرر الواقعات والسائل حت ان وجدت ف كتبه الت كان مالكها‬
‫وفيات ومسائل مفيدة ول ألق كتبا منهم خاليا عن حواش بطه وتريرات وكان بي النظر منور الشيبة‬
‫يل العي جالً والصدر كمالً سخي الكف كثي الصدقة وشفاعته مقبولة عند الكام وغيهم معظما‬
‫عند الاصة والعامة مواظبا على اجراء صدقة الكشك ف خان ذي النون كعادة أسلفه غي أنه مع‬
‫علمه الباهر كان ل يلو أحد من لسانه بالتنكيت والتنكيت ونوادره وحكاياته إل الن متدأولة بي‬
‫الناس ول يزل على حالته هذه إل أن مات وكأنت وفاته ف ليلة الحد سابع عشر ذي الجة سنة تسع‬
‫وعشرين ومائة وألف ودفن بزأويتهم عند سلفه وتول الشيخة بعده قريبه السيد الشريف عبد الرحن ث‬
‫لا ذهب الب إل الدولة العلية كان اذ ذاك فيها الول خليل الصديقي فجعلها مشاطرة النصف إل‬
‫السيد عبد الرحن الصن والنصف إل السيد يي الصن ث انه ف زمن الوزير عبد ال باشا اليدنلي‬
‫وال دمشق وأمي الاج وقع هفوة منه وهو ان بيدهم مكتبا أعطاه إل رجل يهودي لجل أن يدخله إل‬
‫داره وأخذ منه مبلغا من الدراهم واشتهرت بدمشق هذه الكاية ث ان السيد مب الدين أخا السيد‬
‫يي الذكور أخذ الشيخة جيعها ورفع منها الذكورين لسبب ما وقع عن السيد عبد الرحن والن على‬
‫أولده ومن التفاق العجيب ان الترجم شارك جده العلى من جهة الم العلمة السيد تقي الدين‬
‫الفقيه الشافعي صاحب الصنفات الكثية الشهورة كشرح الغاية والنهاج والتنبيه وقمع النفوس وهو‬
‫الدفون خارج باب ال بحلة القبيبات ف أشياء منها اللقب مذهب وخدمة العلم والشهرة بالديانة وعام‬
‫الوفاة فان جده الذكور مات سنة تسع وعشرين وثانائة ول يعقب ال البنات وكأنت احداهن قد‬
‫تزوجها ابن أخيه السيد مب الدين جد صاحب الترجة العلى وكان العقب لبن أخيه الذكور وأيضا‬
‫الترجم ل يعقب ال البنات وسيأت ذكر أقربائه حسن وبعده مب الدين ان شاء ال تعال‪.‬‬
‫حرف اليم‬
‫جار ال بن أب اللطف‬
‫جار ال بن ممد العروف كأسلفه بابن أب اللطف النفي القدسي العال الفاضل الفقيه الديب الديب‬
‫كان حسن الشمائل حيد الصائل ولد بالقدس ف حدود التسعي وألف وجن ثر العلم بالتحصيل وجد‬
‫ف تلقي العلوم من الشيوخ حت تفوق وفضل وكان خطيبا ف الرم القصى ومدرسا ف الدرسة‬
‫الصلحية وقدم دمشق مع قاضيها الول أحد كوتاهيه ل ف سنة اثني وثلثي ومائة وألف وكان قاضيا‬
‫بالقدس ومنها نقل إل دمشق فجاء ف خدمته ووله با نيابة الكم ف الحكمة الكبى ول يزل مط‬
‫الفادة مقيما على أحسن حال حت توف ابن عمه السيد ممد بن عبد الرحيم اللطفي مفت النفية‬

‫بالقدس فرحل للديار الرومية لخذ الفتوى فصادفته النية قبل المنية وكان له شعر متوسط فمنه هذه‬
‫القصيدة امتدح با ابن عمه الذكور وهي قوله‬
‫نبه الطرف ساهيا بالعود ‪ ...‬وأنتهز فرصة خود السود‬
‫ف رياض حاك النسيم دروعا ‪ ...‬بياها فشابه الدأودي‬
‫ورباها زمرد رصعته ‪ ...‬راحة القطر ف وشي البود‬
‫بشقيق مربع كخدود ‪ ...‬عم خال بصحن تلك الدود‬
‫ث من نرجس كأعي صب ‪ ...‬ساهر عاف يرتضي بالرقود‬
‫والبنفسج أقراط ياقوت زرق ‪ ...‬أو كشام بيد خل ودود‬
‫وحكى الورد من عقيق صوان ‪ ...‬قمعت بالزبرجد العهود‬
‫وكذا ألبان بأن منه غصون ‪ ...‬مائسات تيل مثل القدود‬
‫مع خليل ان ماس يتال تيها ‪ ...‬أسر القلب مذرنا ف قيود‬
‫وحبيب منيته الوصل والن ‪ ...‬س وذكرته قدي العهود‬
‫قال ل كان ما تنيت حت ‪ ...‬ترد النهل الكثي الورود‬
‫وتلى بنظره منه تلبس ‪ ...‬ك فخارا وحلة من سعود‬
‫نل عبد الرحيم صدر الوال ‪ ...‬منبع الفضل غاية القصود‬
‫من بن اللطف مربع اللطف قدما ‪ ...‬وهو فرع قد فاق تلك الدود‬
‫مفت القدس مفرد ف البايا ‪ ...‬مثله نادر بذا الوجود‬
‫بر علم قد راق عند ورود ‪ ...‬عم ريا مع ازدحام الوفود‬
‫عال عامل فقيه فطي ‪ ...‬بعلوم الكلم والتوحيد‬
‫ان تصدى للدرس يوما تراه ‪ ...‬هامر الغيث أو زئي السود‬
‫سيدي أنت للمعال سى ‪ ...‬رغم أنف العدا وكيد القود‬
‫هاك بكر أحوت معان در ‪ ...‬بنت فكر زهت لكم بالعقود‬
‫ترتي لثم راحة وتن ‪ ...‬ببلوغ الن وعيد سعود‬
‫لست أبغي با نوالً ولكن ‪ ...‬احتسابا لديك يا ذا الميد‬
‫دمت حامي المى وكهف البايا ‪ ...‬سالكا ف حاية العبود‬
‫وال غي ذلك وبالملة فقد كان من الفاضل الخيار الماجد وكأنت وفاته بقسطنطينية دار اللفة ف‬
‫سنة أربع وأربعي ومائة وألف وبن اللطف ف القدس بيت علم وله اشتهار ومزيد رفعة وشان وسيأت ف‬
‫كتابنا هذا منهم جلة كالسيد عبد الرحيم وولده السيد ممد وقريبه الشيخ علي وغيهم رحهم ال‬
‫تعال‪.‬‬

‫جرجيس الوصلي‬
‫جرجيس الديب الوصلي الشيخ الفاضل كان ف سرعة انشاء التاريخ من معجزات الدب ونادرة‬
‫العرب وكان له فضل وفصاحة وبلغة وفيه مون وماضرة لطيفة رقيق الطبع أنيق النظم حسن العاشرة‬
‫لطيف الباحثة والناظرة ف كل فن له دخول وإل كل ذروة وصول وله مون أنيق ونزاهة ظريفة وربا‬
‫طلب منه التاريخ باسم معي فيقول الشرط فل يطي العدد ودخل حلب فاجتمع بادبائها وتطارح مع‬
‫فضلئها وقال له يوما بعض الفاضل أريد أن اشوشك فقال يا سيدي فرجن وهذا يسمى ف البديع‬
‫بالسلوب الكيم والقول بالوجب كقوله مثل المي من يمل على الدهم والشهب وقد قال له‬
‫الجاج لحلنك على الدهم مريدا القيد وذلك غي خاف وله ف العاتبات الرقص الطرب وكذا ف‬
‫كل فن وتوف ف سنة احدى وأربعي ومائة وألف ودفن ف الوصل وترجه ف الروض فقال هذا الديب‬
‫الذي رفعه الجد وأوقعه من الكمال النجد امطر واستبق وأثر ف العارف وأورق أسهر ف ليال‬
‫الفضائل وأسهد وسابق ف ميدان العارف فأبعد أسفر عن البلغة صباحها وصي نفسه جناحها فلم يبق‬
‫من البيان مورد ال ورده ول عقد ال وقد أحرزه وأصفده ومن شعره قوله يدح على أفندي العمري‬
‫ربع الشباب هو الربيع الينع ‪ ...‬ورياضه لذوي البلغة مرتع‬
‫أكداره صفو الشيب وماؤه ‪ ...‬خر وظلمته شوس تطلع‬
‫فاغنم لذيذ حياته فالرء ل ‪ ...‬يدري لعمرك أين منه الصرع‬
‫ل تعلن العيش منه مؤجلً ‪ ...‬ما فاز باللذات ال مسرع‬
‫وأنز إل فرض الزمان فإنه ‪ ...‬ما مر من أيامه ل يرجع‬
‫ومنها‬
‫يا لئمي باللهو ف زمن الصبا ‪ ...‬لست النصوح ولست من يسمع‬
‫ان امرء ل يلوي عن لذاته ‪ ...‬ان شئتموا أو ل فلوا أودعوا‬
‫ان عليك أخا الشباب الشفق ‪ ...‬ان كنت ل فيما أرى لك تتبع‬
‫وأصل به الخوان أصحاب الوفا ‪ ...‬من له ان غاب كاس يكرع‬
‫صل بالغبوق صبوحه واشر على ‪ ...‬نغم البلبل حيثما هي تسجع‬
‫بكر معتقة إذا جلبت غدت ‪ ...‬منا العقول با عليها تلع‬
‫من كف ظب تكها وجناته ‪ ...‬غنج من التقبيل ل يتمنع‬
‫وله يستدعي بعض اخوانه‬
‫مولي قد راق لنا ملس ‪ ...‬يفرح القلب وينفي الهموم‬
‫وشوقتا الدعي قضى أن تكن ‪ ...‬معنا فشرف وقتنا بالقدوم‬
‫جرجيس الربلي‬

‫جرجيس امام اربل ومقتداها البز أدبا وفضلً وعملً والائز قصب السبق ذوقا وفهما نشأ ف اربل ث‬
‫رحل إل موران فأخذ على أهلها نبذة من العلم ث قرأ على صبعة ال العلمة ومكث ف بغداد مدة وله‬
‫إل الوصل سفرات عدة ث ف سنة ثان وسبعي دخلها أيضا وكان له اليد الطول ف العلوم الغريبة‬
‫وانقطاع العبادة وأخذ اجازة ف الطريقة القادرية ومكث كذلك مدة ودرس ف الوصل ف مدرسة قريبا‬
‫من الضرة الرجيسية مدة من الزمان ث استوطن اربلً وهو الن فيها وسنه يقارب الربعي وله حواش‬
‫وتعليقات ومنظومات رشيقة وحج ف السنة الت حج فيها الشيخ درويش السابق وترجه ف الروض‬
‫فقال صاحب يد ف الكمال وزند وحلوة شهد ف القريض وقند فهودر الجياد والنحور الت منها‬
‫تكتسب الرونق فوائد البحورا فصبح من استعمل الحابر والقلم وأنح من توغل ف تصفية الذهان‬
‫والفهام ناصر رايات الكمالت والكم وهاصر عناقيد البلغة للمم أنتهى وله شعرا رائق ونثر فائق‬
‫فمن نظمه الرقيق قوله مصدرا ومعجزا الذين البيتي‬
‫ورب حامة ف الدوح باتت ‪ ...‬يا سجان وحزن مستكن‬
‫على أيام وصل حيث فاتت ‪ ...‬تعيد النوح فنا بعد فن‬
‫أقاسها الموم إذا اجتمعنا ‪ ...‬وتروي قصة الشواق عن‬
‫على حكم الوى فينا اقتسمنا ‪ ...‬فمنها النوح والعبات من‬
‫جعفر البزني‬
‫جعفر بن حسن بن عبد الكري بن السيد ممد بن عبد الرسول البزني الدن الشافعي الشيخ الفاضل‬
‫العال البارع الوحد الفنن مفت السادة الشافعية بالدنية النبوية ولد ونشأ نشأة صالة وبرع ف الطب‬
‫والترسل وصار اماما وخطيبا ومدرسا بالسجد النبوي وألف مؤلفات ناقعة وانشاآت رائعة منها رسالة‬
‫ساها جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب وهي ف أساء البدريي والحديي وكان فردا من‬
‫أفراد العصر وكأنت وفاته ف شعبان سنة سبع وسبعي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫جعفر البيت‬
‫جعفر بن ممد الشهي بالبيت بأعلوي السقاف الدن الشافعي السيد الشريف الديب الشاعر الناظم‬
‫الناثر الوحد الفنن ولد سنة عشر ومائة وألف ونشأ نشأة صالة واشتغل بطلب العلم على والده‬
‫وغيه وبرع ف نظم الشعر حت كاد أن يكون كالتنب وكأنت له مهارة بالطلب وسافر للديار الرومية‬
‫واليمنية ودخل مدينة صنعا ثلث مرات وتول كتابة الشريف ووزارته وله ديوان شعر مشهور مشحون‬
‫باللطائف نقلت منه قوله‬
‫ل تستخف بشيء ف الورى أبدا ‪ ...‬فالرء يقتله ما يستحق به‬
‫ول تفرط ول تفرط وخذ وسطا ‪ ...‬تنجو بنور الدى من ظلمة لشبه‬
‫وقوله‬
‫سلم لن رقاه حظ كما ‪ ...‬يسلم الفرزان للبيدق‬

‫وطأوع الصانع انطبع ‪ ...‬بكل ما شكل ف الزبرق‬
‫وقوله‬
‫فضلك رزق زائد فوق ما ‪ ...‬ترزقه مع سائر اللق‬
‫لنه ل بد من بلغة ‪ ...‬ث الجي رزق على رزق‬
‫وقوله‬
‫تفظ على أهل الجي من ذوي التقى ‪ ...‬فان التقى للمتقي زمام‬
‫فمن تكن فيه مع ال ذمة ‪ ...‬فليس له ف العالي ذمام‬
‫ول يزل على طريقته الثلى إل أن توفاه ال تعال ف شعبان العظم سنة اثني وثاني ومائة وألف ودفن‬
‫بالبقيع وبنو السقاف بيت مشهورون بالشرافة والفضل‪.‬‬
‫حرف الاء الهملة‬
‫حافظ الدين بن مكية‬
‫حافظ الدين بن مكيه النابلسي مفت النفية بالديار النابلسية أحد الهابذة والساتذة الفاضل كان عالا‬
‫عجيب الفضل فاضلً فقيها أديبا ذو نكات جه ومصنفات مهمة ومن تأليفه شرح اللتقى بالفقه أزال به‬
‫صعابه وكشف نقابه وله كتابة على منح الغفار مات وهي ف مسودتا فعكف عليها عناكب الجران‬
‫ومزقت أوصالا من كل مكان ومن رايق نظمه ما أرسل به للشيخ عبد الرحيم اللطفي النفي مفت‬
‫القدس بقوله‬
‫حافظ الدين يبتغي الود عفوا ‪ ...‬من أياديك وهي ف الود سحب‬
‫كم هى الغيث من نداها فأثرى ‪ ...‬معدم واعتراه ف الدب خصب‬
‫قال قوم بأنن فيك أظمى ‪ ...‬قلت كل فان ذا البحر عذب‬
‫حاش ل ان بيت بضيق ‪ ...‬عند باب المال والدار رحب‬
‫وله غي ذلك كأنت وفاته ف أواخر سنة سبع ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حامد العجلون‬
‫حامد بن سال العجلون الشافعي مفتيها وابن مفتيها قرأ على والده وهاجر إل مصر لطلب العلم بعد‬
‫المسي وألف وأجازه الجلء من علمائها بعد القراءة عليهم كالشيخ ممد الشوبري والشيخ شهاب‬
‫الدين القليوب والشيخ سلطان الزاحي وله اجازة من الشيخ علي الجهوري الالكي وكأنت وفاته ف‬
‫عاشر ذي الجة سنة ست ومائة وألف رحه ال‪.‬‬
‫حامد العمادي الفت‬
‫حامد بن علي بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن عماد الدين بن مب الدين النفي الدمشقي العروف‬
‫كأسلفه بالعمادي مفت النفية بدمشق وابن مفتيها وصدرها وابن صدرها الصدر الهاب الحتشم‬

‫الجل البجل العال الفقيه الفاضل الفرضي كان عالا مققا أديبا عارفا نبيها كاملً مهذبا ولد بدمشق ف‬
‫يوم الربعاء عاشر جادي الثانية سنة ثلث ومائة وألف ونشأ با وقرأ القرأن واشتغل بطلب العلم على‬
‫جاعة وأخذ عنهم وبرع وساد ونا ذكره وعل فضله وازدان به وجه الزمان وأخذ عن مشايخ منهم‬
‫الشيخ أبو الواهب مفت النابلة وحضر دروسه ف الموي والياغوشية وأجازه وكذلك الشيخ ممد بن‬
‫علي الكاملي حضر وعظه ف الموي ودرسه ف السنانية وأجازه وأخذ عنه وكذلك الشيخ الياس‬
‫الكردي نزيل دمشق والشيخ الستاذ عبد الغن النابلسي حضر دروسه ف السليمية ودرسه ف‬
‫الفتوحات وأخذ عنه ومنهم الشيخ يونس الصري نزيل دمشق حضر دروسه وكذلك الشيخ عبد‬
‫الرحيم الكابلي الندي نزيل دمشق قرأ عليه كذلك علوما شت وأخذ عنه وأجازه الشيخ عبد الليل‬
‫الواهب النبلي ومنهم الشيخ أحد الغزي مفت الشافعية بدمشق والشيخ ممد الليلي والشيخ علي‬
‫التدمري وأخذ عن عمه الول ممد بن إبراهيم العمادي ولا حج ف سنة ثان وعشرين أخذ عن جاعة‬
‫ف الرمي وأجازوه منهم الشيخ عبد ال بن سال البصري الكي والشيخ أحد النخلي الكي والشيخ‬
‫ممد السكندري ث الكي وأوهبه تفسيه الذي ألفه النظم بعشرة ملدات ومنهم الشيخ عبد الكري‬
‫الندي نزيل مكة والشيخ تاج الدين القلعي الكي وأخذ عنه حديث الولية وكذلك الشيخ ممد‬
‫الوليدي الكي والشيخ ممد عقيلة الكي والشيخ عبد الكري بن عبد ال الليفت العباسي الدن‬
‫والشيخ ممد أبو الطاهر لكوران الدن وغيهم ومن علماء الروم أخذ عن الول أحد العروف بعلمي‬
‫قاضي العساكر ف دار السلطنة العلية ومهر الترجم ودرس أولً بالامع الموي ث صار مفتيا ف أواسط‬
‫رمضان سنة سبع وثلثي ومائة وألف وصار يدرس ف السليمانية باليدان الخضر واستفتح ف دروسه‬
‫خطبا من انشائه وجعها فبلغت ملدا كبيا وله تأليف رسايل منها شرح اليضاح ملد كبي ومنها‬
‫فتأويه ملدين كبار وبا أنتفع الناس ومنها الواشي الت جعها على دلئل اليات ومن رسائله الدر‬
‫الستطاب ف موافقات سيدنا عمر بن الطاب رضي ال عنه ومنها الوقلة ف الزلزلة ومنها ف قوله‬
‫تعال بيدك الي ومنها نقول القوم ف جواز نكاح الخت بعد موت اختها بيوم ومنها مسائل منثوره‬
‫ومنها التاف لشرح خطبة الكشاف ومنها تشنيف الساع ف افادة لو للمتناع ومنها ف الفيون ومنها‬
‫ف القهوة ومنها القول القوى ف تعريف الدعوى ومنها زهر الربيع ف مساعدة الشفيع ومنها اختلف‬
‫أراء الحققي ف رجوع الناظر على الستحقي ومنها التفصيل ف الفرق بي التفسي والتأويل ومنها‬
‫الرجعة ف بيان الضجعة ومنها ضوء الصباح ف ترجة سيدنا أبو عبيدة بن الراح رضي ال عنه ومنها ف‬
‫دفع الطاعون ومنها مصباح الفلح ف دعاء الستفتاح ومنها اتاد القمرين ف بيت الرقتي ومنها اللمعة‬
‫ف تري التعة ومنها ف بث من أباثها ومنها تقعقع الشن ف نكاح الن ومنها الصلوات الفاخرة ف‬
‫الحاديث التواترة ومنها اللص من ضمان الجي الشترك والاص ومنها الظهار ليمي الستظهار‬
‫ومنها الطالب السنية للفتأوي العلية ومنها الامدية ف الفرق بي الاصة والاصية ومنها النقحة الغيبية‬
‫ف التسليمة اللية ومنها قرة عي الط الوفر ف ترجة الشيخ ميي الدين الكب قدس سره ومنها منحة‬

‫الناح ف شرح بديع مصباح الفلح ومنها صلح العال بافتاء العال ومنها عقيلة الغان ف تعدد الغوان‬
‫ومنها جال الصورة واللحية ف ترجة سيدي دحية رضي ال عنه ومنها العقد الثمي ف ترجة صاحب‬
‫الداية برهان الدين وديوان شعر ومكاتبات وغي ذلك وترجه السمان ف كتابه فقال عماد الفتوي‬
‫وحامل لوائها ومستخلصها من ربقة لوانا اهتصر من الفضل غصنه الفينان وقرت من الداية بتقريره‬
‫العينان فدأنت لعلومات النقول وتدلت وعلى ما حواه ظواهره دلت فهو من لباب الجد تصور وناهيك‬
‫بن ل يط الصابة إذا تصور جري طلق العنان ف ميدان الكمال فأدرك الصلة الت تقطع دونا المال‬
‫بفكر جائل ما بي التهذيب والتحرير وتنقيح فتأوي يذعن لا الهبذ التحرير وله السجايا الت تزدهي‬
‫با العصور والزايا الت حسنها عليه مقصور فان كان للمعال افق فهو بدره أو للمارم مستقر فهو صدره‬
‫ل تستفزه داعيه ول يلقى لا ل يعن اذنا واعيه مشتغلً بالرياسة الرية بالشتغال سالكا ف مسلكها‬
‫مسرى اليغال ينو عليها حنو الوالدات على الفطيم ويشفق ان ير با النسيم على أنه من بيت‬
‫اشتهرت بالعلم أوائله وأواخره وأشرقت من ساء العلياء فضائله ومفاخره وحسبك من بيت اسه عماد‬
‫الدين ومنتداه مأوى السراة الهتدين ل تبح نوافح أهليه نركية الشميم وماسنها آخذة من الفئدة‬
‫بالصميم يعقب كل آن منهم بدر بدرا ويدد من مآثرهم كذرا وقدرا وهاك منهم هذا الرئيس والدير‬
‫على الباب ما يفعل ول فعل الندريس حواشيه رقيقه وخلقه كالروضة النيقة تنحساه الذان قبل‬
‫الستماع وتتخذه الخصاء سرا عند الجتماع وله شعر رقراق توشحت بواهره الوراق أنتهى مقاله‬
‫وتصدر بدمشق ورأس واشتهر وامتدح بالقصائد الطنانة من دمشق وغيها وكأنت الكام تابه‬
‫ويترمون ذاته وتكاتبه أعيان الدولة العلية وأعطى رتبة السليمانية التعارفة بي الوال وتلك من التوال‬
‫والوظائف والعقارات شيأً كثيا وكلما وقعت وظيفة يتخذها لولديه حسن وعبد الميد مع كثرة‬
‫الموال واتساع الدائرة وحي توف ذهبت جيع متروكاته وولداه الذكوران توفيا بعده بقليل وعزل عن‬
‫الفتاء مدة عشرة أشهر وعادت إليه وكان الخذ لا الول ممد العمادي وكان ابن أخيه الذكور الول‬
‫عبد الرحن ذهب إل الروم إل دار اللفة قسطنطينية لجل ذلك لكونم كأنت البغضاء بينهم موجودة‬
‫ول يأتلفا وحي عزل استقام درس السليمانية عليه ول يزل الترجم عند الناس مبجلً مكرما إل أن مات‬
‫وبالملة فقد كان من الصدور العلماء الفاضل وله شعر ونثر فمن ذلك قوله من قصيدة متدحا با‬
‫أجناب الرفيع ومعار ضابا قصيدة لسان الدين ابن الطيب الت مطلعها تألق ند يا فاذكرنا ندا‬
‫ومطلعهار جائل ما بي التهذيب والتحرير وتنقيح فتأوي يذعن لا الهبذ التحرير وله السجايا الت‬
‫تزدهي با العصور والزايا الت حسنها عليه مقصور فان كان للمعال افق فهو بدره أو للمارم مستقر‬
‫فهو صدره ل تستفزه داعيه ول يلقى لا ل يعن اذنا واعيه مشتغلً بالرياسة الرية بالشتغال سالكا ف‬
‫مسلكها مسرى اليغال ينو عليها حنو الوالدات على الفطيم ويشفق ان ير با النسيم على أنه من‬
‫بيت اشتهرت بالعلم أوائله وأواخره وأشرقت من ساء العلياء فضائله ومفاخره وحسبك من بيت اسه‬

‫عماد الدين ومنتداه مأوى السراة الهتدين ل تبح نوافح أهليه نركية الشميم وماسنها آخذة من الفئدة‬
‫بالصميم يعقب كل آن منهم بدر بدرا ويدد من مآثرهم كذرا وقدرا وهاك منهم هذا الرئيس والدير‬
‫على الباب ما يفعل ول فعل الندريس حواشيه رقيقه وخلقه كالروضة النيقة تنحساه الذان قبل‬
‫الستماع وتتخذه الخصاء سرا عند الجتماع وله شعر رقراق توشحت بواهره الوراق أنتهى مقاله‬
‫وتصدر بدمشق ورأس واشتهر وامتدح بالقصائد الطنانة من دمشق وغيها وكأنت الكام تابه‬
‫ويترمون ذاته وتكاتبه أعيان الدولة العلية وأعطى رتبة السليمانية التعارفة بي الوال وتلك من التوال‬
‫والوظائف والعقارات شيأً كثيا وكلما وقعت وظيفة يتخذها لولديه حسن وعبد الميد مع كثرة‬
‫الموال واتساع الدائرة وحي توف ذهبت جيع متروكاته وولداه الذكوران توفيا بعده بقليل وعزل عن‬
‫الفتاء مدة عشرة أشهر وعادت إليه وكان الخذ لا الول ممد العمادي وكان ابن أخيه الذكور الول‬
‫عبد الرحن ذهب إل الروم إل دار اللفة قسطنطينية لجل ذلك لكونم كأنت البغضاء بينهم موجودة‬
‫ول يأتلفا وحي عزل استقام درس السليمانية عليه ول يزل الترجم عند الناس مبجلً مكرما إل أن مات‬
‫وبالملة فقد كان من الصدور العلماء الفاضل وله شعر ونثر فمن ذلك قوله من قصيدة متدحا با‬
‫أجناب الرفيع ومعار ضابا قصيدة لسان الدين ابن الطيب الت مطلعها تألق ند يا فاذكرنا ندا‬
‫ومطلعها‬
‫لطيف نسيم الروض اذكرن حدا ‪ ...‬وفوق عبي الشوق هيجن وجدا‬
‫غوادي رياء حي أهدت أزاهرا ‪ ...‬إل كل عطف من معاطفه كما‬
‫أقامت خطيب الدوح بالشوق حاديا ‪ ...‬لقلب كثي الوجد انضاؤه تدى‬
‫فخفق وميض منه غادر مهجت ‪ ...‬حليف جوى صارت حشاشتها غمدا‬
‫سحاب هوم مع غموم تراكمت ‪ ...‬بقلب وأبدت من جوانه رعدا‬
‫وأجرت به من وابل الشوق أبرا ‪ ...‬در أريه من جفن نظمت الدا‬
‫كأن انسكاب الدمع من غرب ناظري ‪ ...‬ركام غمام قارنت شهبا رصداه‬
‫يؤجج نارا وهو ماء مصعد ‪ ...‬تقاطر فانظر كيف مازحه ضدا‬
‫عسى ينجلي من فجرها فرج الرجا ‪ ...‬فينسج من وشي الرضاء لنا بردا‬
‫فننشق عرف الطيب من نو رامة ‪ ...‬ونن بوادي النحن الشيخ والرندا‬
‫ونسعى على القدام والوجد والشا ‪ ...‬وتذري به دمعا نيم به وجدا‬
‫ندأوي كلوما من ثرى ذلك المى ‪ ...‬وقلبا كثي الوجد والعي الرمدا‬
‫أشيم به وادي العقيق وطيبة ‪ ...‬وطيبا لذات الستر أذكرن العهدا‬
‫به حجر من عهد آدم شاهد ‪ ...‬لستلميه ما أنا خوا له وفدا‬
‫صفا ل صفاها بالقام وزمزم ‪ ...‬يزم للداعي سرور الا أدى‬

‫معاهد فيها الدين والنور والدى ‪ ...‬رسول الرضي حقا تبوأها مهدا‬
‫أقام شراع الشرع فوق منارها ‪ ...‬وألبسها من نور هيبته بردا‬
‫إذا ما عرانا ف اللمات حادث ‪ ...‬لأنا إليه اذ وجدنا به رفدا‬
‫فأحد خي اللق أفضل كائن ‪ ...‬وأحد داع للرشاد ومن أهدى‬
‫منها‬
‫نتيجة هذا الكون أنت وكل ما ‪ ...‬أعاد فأنت القصد منه وما أبدى‬
‫وأثن عليك ال ف الذكر مادحا ‪ ...‬ول يبق جبيل لنا مدحة تدى‬
‫أب ال أن ألقاك ال منعما ‪ ...‬وحبل رجانا بالمان قد امتدا‬
‫اليك التجأنا يا مغيث فكن لنا ‪ ...‬مغيثا إذا ما الم فينا قد اشتدا‬
‫عسى لحة من نور هديك نستقي ‪ ...‬با كوثرا يوم الزحام غدا وردا‬
‫ومنها‬
‫عليك صلة ال يا من به ضياء ‪ ...‬إذا ما الليل للهم قد مدا‬
‫كذاك على أصحابك الغرر الت ‪ ...‬فضائلهم ل تقبل الصر والعدا‬
‫خصوصا أبا بكر خليفتك الذي ‪ ...‬حباك با يوي وبالنفس قد قدى‬
‫وأفضل خلق ال بعد تبيه ‪ ...‬من النس ثان اثني ف الغار قد عدا‬
‫كذا عمر الفاروق من فرق العدى ‪ ...‬وسل حسام الق بالق فامتدا‬
‫كذلك ذي النور بن عثمان بعده ‪ ...‬على أبو السبطي من بذل الهدا‬
‫وآلك أصحاب لعارف والدى ‪ ...‬فكم أوضحوا اليات والشرع والرشدا‬
‫كذاك على النعماك ذخري ومالك ‪ ...‬وأحد تلو الشافعي له تدى‬
‫وأيضا لعبد القادر العلم الذي ‪ ...‬توطن بغدادا وشرفها لدا‬
‫كذاك جيع النبياء لنم ‪ ...‬عمادي وان حامد لم حدا‬
‫وسرى سرى بالسرور لنه ‪ ...‬تالق تديا فاذكرنا ندا‬
‫وقوله مشجرا‬
‫خليلي هل من نظرة لتيم ‪ ...‬حليف جوى وسط الفؤاد وقيده‬
‫لك ال من صب لبعدك طرفه ‪ ...‬فديتك مسلوب الرقاد فقيده‬
‫يرقرق دمعا تت حاشية الدجى ‪ ...‬ظوامي الكرى من مقلت تستزيده‬
‫ليال اشتياق كما ننه الدجا ‪ ...‬هواي بدا يأسى وجد جديده‬
‫بيث فؤادي فيك ما زال وامقا ‪ ...‬إذا رام أصلً فالغرام يزيده‬
‫يلقي تلف الجر قد صار ديدنا ‪ ...‬لن هو دون العالي عميده‬
‫كري كري ان جفا وإذا وفا ‪ ...‬له الفضل اذ كل السا عبيده‬

‫وقوله‬
‫ومشربش ملك القلوب بسنه ‪ ...‬يفتر عن شنب الياة رضابه‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful