‫الكتاب ‪ :‬سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر‬

‫الؤلف ‪ :‬الرادي‬
‫مصدر الكتاب ‪ :‬موقع الوراق‬
‫‪http://www.alwarraq.com‬‬
‫[ الكتاب مرقم آليا غي موافق للمطبوع ]‬
‫ويروق ماء السن ف وجناته ‪ ...‬فييك ف مرآتا أهدابه‬
‫هو من قول السيد مصطفى الصمادي‬
‫ل تسبوا هذا العذار بوجهه ‪ ...‬خطا خفيا لح ف صفحاته‬
‫هو ظل أنفاس لرقة خده ‪ ...‬يبدو لناظره على مراته‬
‫وقد أل بقول السيد أبو بكر اللب من قصيدة‬
‫لح الصباح كزرقة اللاس ‪ ...‬فلنصطبح ياقوت در الكاس‬
‫من كف أهيف صان ورد خدوده ‪ ...‬بسياج خط قد بدا كالس‬
‫فكان مرآه البديع صحيفة ‪ ...‬للحسن جدولا من النفاس‬
‫ويقرب منه قول بعضهم‬
‫أعذ نظرا فما ف الد نبت ‪ ...‬حاه ال من ريب النون‬
‫ولكن رق ماء السن حت ‪ ...‬أراك خيال أهداب الفون‬
‫وللمترجم ف فوارة‬
‫كأن فوارة قامت لناظرها ‪ ...‬ذوائب لفتاة نظمت غررا‬
‫قد أطربتها الغوان وهي ناشرة ‪ ...‬من شدة الرقص ف أطرافها دررا‬
‫وللشيخ سعيد العمري ف ذلك‬
‫ورب فوارة فاضت أناملها ‪ ...‬ماء يكاد صفاه يدهش النظرا‬
‫كأنه ذائب اللاس مزقه ‪ ...‬كف الصبا فكسا أعطافها دررا‬
‫وللسيد يوسف الدمشقي مفت حلب‬
‫ل ما أبصرت فوارة ‪ ...‬أعيذها من نظرة صائبه‬
‫كانا ف الروض لا جرت ‪ ...‬سبيكة من فضة ذائبة‬
‫وللستاذ العارف بال تعال عبد الغن النابلسي‬
‫الرب فوارة تنثن ‪ ...‬لا عي ناظرها شاخصه‬

‫غدا الاء ثوب لا أبيضا ‪ ...‬وتلك كجارية راقصة‬
‫وللمترجم‬
‫ول تبغ ال الوج أرفع منل ‪ ...‬وان ملت نو الدون انك سافل‬
‫فما الرء ال حيث يعل نفسه ‪ ...‬وان لا فوق السماكي جاعل‬
‫وله مؤرخا اتام الواشي الت جعلها على دلئل اليات‬
‫سفر به نشر الفضائل قد غدت ‪ ...‬زهر الدراري ف عله تنظم‬
‫أجرى يراع السن ف تاريه ‪ ...‬بيتا به يرد الجادة معلم‬
‫دأب مديح ممد نور الدى ‪ ...‬صلوا عليه يا كرام وسلموا‬
‫وقال مداعيا رجلً يسمى الشحرور‬
‫سألت عن الشحرور هل كان معكم ‪ ...‬فقال ل الول ميبا أما تدري‬
‫فقلت باذن شدوه وغنؤه ‪ ...‬لذلك ل أفقده اذ هو ف فكري‬
‫كتب الترجم تقريظا على رسالة ف اللام بطلب من مؤلفها العال ال ورع المام أحد الوال الرومية‬
‫الول علمي أحد قاضي القسطنطينية الحروسة وهو قوله أحد من شيد معال الق وهدانا إل سبيل‬
‫النجاح ورفع دعائم عماد الدين وأرشدنا إل طريق الفلح وأصلى وأسلم على من بلغ أبلغ كلم‬
‫بأفصح منطق وأحكم أحكام وعلى آله وأصحابه الفايزين بلذيذ خطابه وبعد فقد وقفت على هذه‬
‫الرسالة العلمية واللامات الشرعية فوجدت مقاصدها مشرقة بصأبيح الداية ومواقفها مشرفة على‬
‫سنن سنن أهل العناية وعرائس معانيها أبكارا عربا ونفائس مبانيها تثل القلوب طربا ووارد الامها‬
‫ناظرا إل الكتاب وألسنه عاضا بنواجده شادا عليهما سنه وإذا أردت أن أصفها فهيهات أن أنصفها‬
‫فأقول‬
‫صحائف علم ضمنهن تقول ‪ ...‬فمن ذا الذي غي الثناء يقول‬
‫يسي على نج الشريعة ركبها ‪ ...‬إل نو عرفان الكتاب تؤول‬
‫تبلج فيها الق شس منية ‪ ...‬وليس لا ف الافقي أفول‬
‫إل الوحد العلمي يعزي نظامها ‪ ...‬لا منه فخر بالثناء كفيل‬
‫كمى علوم ف يديه حسامها ‪ ...‬يصول على البطال حيث يصول‬
‫فلله قد أبدى نظام بيانا ‪ ...‬فزال با قال يقول وقيل‬
‫فل زال باثا يفيد مسائلً ‪ ...‬لا غرر قد أوضحت وحجول‬
‫يطوق أعناق النام قلئدا ‪ ...‬لا منه در بالثناء جيل‬
‫مدى الدهر ما لدى بدحك حامد ‪ ...‬نظام معان ليس عنه عدول‬

‫فل جرم بعد أن يهجر اللام ال ما وافق السنة والكتاب وأن تغفل الوهام ويغلق دون منظرها البواب‬
‫حيث ألم ال هذا الول التحرير ما ناه من التحرير فلقد أبدع فيه من لطائف النكات والبيان ما يطرب‬
‫كل سامع من نوع النسان ولعمري ل تصدر عوارف هذه العارف وطرائف هذه اللطائف ال عن فهم‬
‫هو أشد من البق لعا واحد من السيف قطعا وملكة راسخة البنيان مستندة إل أصول العارف والتبيان‬
‫فنقد نثر ف روضها جواهر كلمه ووشى با أنشا ف طرازها من نقس نقش قلمه بلغ ال بعلمه البتغي‬
‫الملة البية وأظهر بتآليفه النتيجة وأحكم القياس ف القضية وجزاه ال تعال من أنواع اللطاف آلفه‬
‫وضاعف له جزاء هذا التصنيف من خيي الدارين أضعافه ما نفحت رياض العارف والعلوم ورنت‬
‫القلوب واستخرجت خبايا الفهوم وأفضل الصلة وأت السلم على سيدنا ممد وآله الكرام ونرجو به‬
‫حسن التام‪.‬‬
‫وقال مشطراً‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬نيع فؤادي حي كابده الكرب‬
‫وأجرته دمعا من جفون وأنه ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬يسيح وقلب بالغرام لا يصب‬
‫فمالت إل قتلي وقد كان عندها ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال مشطرا للبيتي قطب العارفي عبد الغن النابلسي‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬على البعد شتمي ث منها بدا السب‬
‫وقالت ستدري ما أريد وقصدها ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬يود به حب فقالت هو الذنب‬
‫خرقت حجأب مذ نظرت تظنن ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال اللوذعي ممد سعدي العمري مشطرا لما‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬معاقد صبي حي بان با الركب‬
‫وأجرت شئون العي ف موقف النوى ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬غداة استقل الركب غص به الترب‬
‫وظنت جنون ف تباريح عشقها ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال البارع مصطفى ابن بيي اللب مشطرا لما‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬مارم سر قد تضمنها القلب‬
‫وفاض بقلب من شئون مدامعي ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬بتقطي أنفاسي بوادره سكب‬
‫وحال عقيق الدمع درا وقد غدا ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال حأوي الفضائل أحد النين مشطرا لما‬

‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬خلودي بنار الصد يصلي با القلب‬
‫وأجرت من الماق بالجر والنوى ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬فما هالا منه انسياب ول صب‬
‫وقد سلبت عقلي وقلب تلكت ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال الديب ممد شعبان القبان مشطرا لما‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬قتال ول يطر باطرها رعب‬
‫وصالت بألاظ لا ومرادها ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬يسيل على خدي فقالت كفى تصبو‬
‫وقلت لا يا دعد ل تسب دمي ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وقال الديب مصطفى الترزي مشطرا لما‬
‫نظرت اليها فاستحلت بنظرة ‪ ...‬مارم ف قتلي با رضى الصب‬
‫وحي رأت ذل أباحت بشرعها ‪ ...‬دمي ودمي غال فأرخصه الب‬
‫وغاليت ف حب لا ورأت دمي ‪ ...‬إذا سفكته ل يطالبها الصحب‬
‫وقد عاينت وجدي وسفك دمي غدا ‪ ...‬رخيصا فمن هذين داخلها العجب‬
‫وكأنت وفات صاحب الترجة ف سادس يوم من شوال بعد طلوع الشمس بقدار نصف ساعة سنة‬
‫احدى وسبعي ومائة وألف ودفن بتربتهم الخصوصة بم ف مقبة الباب الصغي ومدة استقامته مفتيا‬
‫بدمشق أربع وثلثون سنة وسيأت ذكر والده علي وعمه ممد وبنو العمادي ف دمشق صدورها الخيار‬
‫ومن لم با مزيد الرفعة والشتهار ورأيت بط والدي بل ال رمسه بغفرانه على هامش الكواكب‬
‫السيارة للعلمة ممد نم الدين الغزي الدمشقي حي حرر ف ترجة جد الترجم بقوله ممد بن ممد‬
‫عماد الدين الدمشقي البقاعي الصل انه أخبه حامد العمادي صاحب الترجة ان أصلهم من بلد‬
‫باري وان من أجداده صاحب الفصول العمادية هكذا سع من لفظه وقد قال والدي قال ل من أثق به‬
‫ان شيخنا الحقق ممد الغزي العامري قال ان جده صاحب الكتاب حرر العنأب نسبة إل حارة العنابة‬
‫وهي فوق باب توما لنه كأنت دارهم هناك لكن من تريف النساخ حرروا البقاعي وقد كان اعتذر‬
‫عن جده الشيخ الغزي للعمادي الذكور أنتهى وال أعلم‪.‬‬
‫حسب ال البأب‬
‫حسب ال بن منصور النفي البأب الصل اللب كاتب الفتوي كان مققا مشهورا بالدراية والديانة‬
‫والتقوى قرأ على علماء عصره وجهابذة مصره وتنبل على يد الول أب السعود الكواكب وكان لطيفا‬
‫ظريفا دينا عفيفا نيف السم صبيح الوجه له فضل وأدب أخب عنه من يوثق به أنه قال كنت سئلت‬
‫سؤالً بعد وفاة استاذي أب السعود الكواكب والسائل ف غاية اصطرار إل الواب فاستمهلته أياما فلم‬

‫أظفر بالواب والسائل ف غاية اللاح فبت ليلة ف كرب عظيم لذلك فرأيت ف النوم العلمة ممد‬
‫الكواكب جد أب السعود الكواكب وهو يقول نسيت السئلة ف كتب الفتوى الت طالعتها بل هي ف‬
‫الكتاب الفلن ذكرها اسطرادا ف باب كذا فأنتبهت من النوم مسرور الرؤيته وتنأولت الكتاب الذي‬
‫ذكره ف النوم فإذا السئلة بعينها ف الباب الذي عينه وقد كان الول أبو السعود الكواكب يقول قبل أن‬
‫أتول خدمة الفتوى رأيت الد يعن العلمة ممد الكواكب الذكور ف النوم ومعه صاحب الترجة‬
‫حسب ال وهو يقول ل إذا توليت الفتوى فاجعل كاتبك هذا وأشار إل صاحب الترجة فما مضى‬
‫للرؤيا نو من عشرة أيام ال وأن لنا الذن بالفتوى من غي طلب وكأنت وفاة صاحب الترجة ف سنة‬
‫تسع وخسي ومائة وألف وقد ناهز الثماني ودفن بقابر الصالي غرب مقام خليل الرحن عليه السلم‬
‫بينهما الطريق والبأب نسبة إل الباب‪.‬‬
‫حسن الغربل‬
‫حسن بن أحد العروف بالغربل الشافعي الدمشقي الفاضل النحوي اللغوي كان كاتبا حافظا له فضيلة‬
‫سيما بالنحو والعربية مشتغلً ف صنعة غربلة القمح فأنتقل منها إل التجارة وسكن سوق السلح مدة‬
‫واشتغل بفظ القرآن العظيم فختمه ف مدة أربعة أشهر واتقن الفظ ث اشتغل بطلب العلم على الشيخ‬
‫إساعيل العجلون وعلى الشيخ حسن الصري نزيل بن السفرجلن باللت التفسيية والعلوم العقلية‬
‫والشرعية وعلى الشيخ ممد بن قولقمز وكان الترجم مشتغلً أيضا مع الطلب بنسخ الكتب ويكتب‬
‫الط الضبوط الني كتب بطه كتبا كثية من النحو وغيه وكتب تاريخ المي مرات وشرح دلئل‬
‫اليات وشرح تاريخ العنب للشيخ أحد النين وسكن مدة بدرسة الطبيبة وتعرف بدرسة الكواف تابع‬
‫القيمرية ومع هذا الشتغال يضر دروس الشيخ إساعيل ف الديث وتتردد إليه طلبة العلم ويطالعون‬
‫عليه الفاكهي مع حاشيته للشيخ يس وشرح لشذور وشروح اللفية وكان جيد الطالعة مع الفهم‬
‫الثاقب والذكاء التام ث أنتقل من الدرسة الذكورة إل الشاغور وفتح مكتبا يقال له مكتب الشيخ قاسم‬
‫الفقيه وكان عفيفا دينا له شرف نفس ووقار وكان أنتقاله بطلب أهل ملة الشاغور لرغبتهم فيه ف‬
‫الهمات الفقهية وعقد النكحة وكتابة الواجي والضمانات والصكوك وكان له شعر ونثر قليل فمن‬
‫ذلك ما كتبه إل الشيخ أحد النين الدمشقي وهو اذ ذاك ف دار اللفة قسطنطينية بقوله عنوان‬
‫الفضل وبسملة كتابه ومقلد بابه وفصل خطابه اكليل تاج الدهر ودرة عقد الجد والفخر الناب‬
‫الرفيع العال والبدر الني التلل سيدنا ومولنا بعد حد ال تعال مؤلف القلوب وان كأنت لجساد‬
‫نائيه والامع بينها بعد بينها فأصبحت بقدرته ف عيشة راضيه أقبل يدي الول ل زالت مقاليد السعادة‬
‫طوع يديه ول برحت مرقاة السيادة مشرفة بلثم قدميه وأهديه سلما تتناسب جدأول الحبة ف رياض‬
‫أسراره وتبدر لوامع الودة من فلك ساء أنواره وأبثه ثناء عم نشره أكناف تلك الربوع والنازل‬
‫واعتقادا أقام على برهان صدقه أوضح الدلئل ولوليه دعاء على مر الدهور ل ينقضي وأبتها ل بأكف‬

‫الضراعة للجابة مقتضي أن يدي على صفحات خدود وجه الكون شامة دهره ويتع الوجود ببقاء‬
‫أوحد وقته ومفرد عصره من ملك من الفضل زمامه فانقاد إليه انقياد الواد وجرى ف ميدانه فأحرز‬
‫قصب السبق بفكره الوقاد الب الذي فاق بميل صفاته الوائل والبحر الشتمل بذاته على جواهر‬
‫الفضائل الفصيح الذي ان تكلم أجزل وأوجز وأسكت كل ذي لسن ببلغته وأعجز من تلى كلمه‬
‫بقلئد الدرر والعقيان وفاق نظامه على بلغة قس وفصاحة سجان عامر أندية الجد والكرم وناشر‬
‫أردية الدب والكم ل در امام كله أدب بفضله تتحلى العرب والعجم فل برح ينبوع البلغة يتفجر‬
‫من بنانه ويتلعب بأساليب الباعة على طرف لسانه هذا وكم نقت أفكاره ف جنح غلس الديور ما‬
‫هو واقع ف النفوس من حور الور وكم روى غليل الفهام بسلسل تقريره وحلى أجياد القلم بعقود‬
‫تريره وكم طافت افهام الطلب بكعبة حقائقه وعلومه وسعت أفكار بن الداب بي صفا منثوره‬
‫ومروة منظومه فل زالت اليام باسة الثغور بعاليه والنام حالية النحور بنن أياديه ول برح سرادق‬
‫مده الشامخ مضر وبأعلى هام الجرة والسماك وشرف فضله الباذخ منوطا بستقر الشمس من الفلك‬
‫وهيهات قصر لسان البلغة عن بلوغ شكره وعجز عن القيام بواجب حقه وبره فلم أر لسانا ال وهو‬
‫مشغول بشكر أياديه ول أسع بيانا ال وهو مقصور على نشر معاليه هو جناب الول الشار إليه دامت‬
‫النعم متوالية عليه ول فت علما للعلماء يهتدون بأنواره وقدوة للفضلء يقتدون بآثاره من مب يرى أن‬
‫ل طيب ال شذا عبي ترابه ول نيب ال من تشرف بلثم أعتابه وأقسم بن جعل ماسن الدنيا ف بجة‬
‫ذاته مصوره وأسباب العليا على ملزمة أعتابه مقصورة ان عقد عبوديت عقد ل تتطأول إليه اليام‬
‫بفسخ وعهد مودت عهد ل تتوصل إليه الوادث بنسخ كيف وقد رفع بفضله قدري وشرح بعلمه‬
‫وآدابه صدري وسقان كؤس الداب وكأنت أحشاي صاديه وكسان حلل الوقار وكأنت مسأوئ باديه‬
‫ولعمري مهما نسيت فل أنسى طيب أيامي ف شرف خدمته والتقاطي أفخر الدر من بار مذاكرته فطالا‬
‫جنيت من ماضرته ثار فوائد مانسات العطاف وقطفت‬
‫من مذاكراته أزهار فرائد مستعذبات الن والقطاف فال تعال يزيد باع مده امتدادا وشعاع فضله‬
‫سطوعا وازديادا وغاية جهد امثال دعاء يدوم مدى الليال أو مديح هذا وان الشوق من حي فراقكم ل‬
‫يزل بنار الوى يتقلب وفؤاده من أل النوى بمر الغضا يتلهب كيف وقد غلب الوجد وغاض اللد‬
‫ولزم السهاد وفاض الكمد وجفا الفن الكري فماكر وخان الصب فما تبت ول استقر وليس يبد بغي‬
‫لقائكم غليله ول يشفي بغي روياكم عليله فان شوقه اليكم قد زاد عن حده وغرامه بكم ل ينبغي لحد‬
‫من بعده فلذا خدم الناب بذه الفقرات الغتلة وتجم بذه السجعات العتلة اعتضادا بلطائف حسن‬
‫شيمكم واعتمادا على عواطف سحب كرمكم ث غلبه الوجد وفاض عليه اليام ففاه بأبيات من هذر‬
‫الكلم وان ل يكن من أهل هذه الصناعة لقصر باعه وقلة البضاعة على أن من ترع مرارة كاس‬
‫فراقكم ل يلم وان تعدى الصواب وأخطأ الرام مع علم سيدي بأنه ل يفه لسان قبل بشيء من الشعر‬

‫فليعامل ملوكه بالغضاء والستر فقلت ميمنا ومضمنا؟ منها البيت الخي رجاء أن يقرب ال ساعات‬
‫الجتماع انه ول التيسي وهو على جعهم إذا يشاء قدير مذاكراته أزهار فرائد مستعذبات الن‬
‫والقطاف فال تعال يزيد باع مده امتدادا وشعاع فضله سطوعا وازديادا وغاية جهد امثال دعاء يدوم‬
‫مدى الليال أو مديح هذا وان الشوق من حي فراقكم ل يزل بنار الوى يتقلب وفؤاده من أل النوى‬
‫بمر الغضا يتلهب كيف وقد غلب الوجد وغاض اللد ولزم السهاد وفاض الكمد وجفا الفن‬
‫الكري فماكر وخان الصب فما تبت ول استقر وليس يبد بغي لقائكم غليله ول يشفي بغي روياكم‬
‫عليله فان شوقه اليكم قد زاد عن حده وغرامه بكم ل ينبغي لحد من بعده فلذا خدم الناب بذه‬
‫الفقرات الغتلة وتجم بذه السجعات العتلة اعتضادا بلطائف حسن شيمكم واعتمادا على عواطف‬
‫سحب كرمكم ث غلبه الوجد وفاض عليه اليام ففاه بأبيات من هذر الكلم وان ل يكن من أهل هذه‬
‫الصناعة لقصر باعه وقلة البضاعة على أن من ترع مرارة كاس فراقكم ل يلم وان تعدى الصواب‬
‫وأخطأ الرام مع علم سيدي بأنه ل يفه لسان قبل بشيء من الشعر فليعامل ملوكه بالغضاء والستر‬
‫فقلت ميمنا ومضمنا؟ منها البيت الخي رجاء أن يقرب ال ساعات الجتماع انه ول التيسي وهو‬
‫على جعهم إذا يشاء قدير‬
‫إل السيد الفضال أهدي تية ‪ ...‬نعم الربا طيبا وتل النواحيا‬
‫تية عبد قد أباح ولءه ‪ ...‬لديه عسى يرضاه رقا مواليا‬
‫وألثم أرضا شرفت بنعاله ‪ ...‬فأضحى ثراها عنبا وغواليا‬
‫لقد أشرقت مذ حل فيها وأصبحت ‪ ...‬طيور النا والنس فيها شواديا‬
‫وأقتم وجه الشام من بعد بينه ‪ ...‬وقد كان قبل البي أزهر زاهيا‬
‫ترى هل يعيد الدهر أوقات السنا ‪ ...‬وهل ترجع اليام ما كان ماضيا‬
‫رعى ال هاتيك الليال الت خلت ‪ ...‬ليال النا أكرم با من لياليا‬
‫زمان أواف بدر ت بغبطة ‪ ...‬وكان به دهري سخيا مواتيا‬
‫أما ما حوى مدا وفضلً وسؤددا ‪ ...‬وسعد عله جأوز التجمد راقيا‬
‫فمن مده يستقبس الجد كله ‪ ...‬كذا جوده يكي الغيوث الواميا‬
‫ترى البشر يبدو من أسارير وجهه ‪ ...‬وضوء مياه يفوق الدراريا‬
‫إذا ما دجى بث وأعضل مشكل ‪ ...‬هدانا بنور منه يلو الدياجيا‬
‫ومن يك من ثوب الكمال مردا ‪ ...‬ولذ به تلقاه يرجع كاسيا‬
‫وهيهات مدحي أن ييط بوصفه ‪ ...‬ولو طأول السبع الطباق العواليا‬
‫فأدن صفات الدح فيه بأنه ‪ ...‬عل قدره فوق السماكي ساميا‬
‫لقد كان جيدي قبل لقياه عاطلً ‪ ...‬فأصبح من نعماه تال حاليا‬
‫وأنلن من فيض بر كماله ‪ ...‬وكم علن من بعد ما كنت صاديا‬

‫ويا طالا أملى علي فوائدا ‪ ...‬مهذبة أدركت فيها المانيا‬
‫وكنت قرير العي ف روض أنسه ‪ ...‬وعيشي من الكدار قد كان صافيا‬
‫ولكنما اليام تعبث بالفت ‪ ...‬فقد غادرت بيت السرة خأويا‬
‫وكر على الدهر كرة ياسل ‪ ...‬فهاض با عظمي وفت فؤاديا‬
‫ولكنن منيت نفسي نعلة ‪ ...‬بأن الذي يقضي يقرب قاصيا‬
‫وقد يمع ال الشتيتي بعدما ‪ ...‬يظنان كل الظن أن ل نلقيا‬
‫فعذرا مولي لن هو أخرس من سكه ‪ ...‬وأشد تبطا من طائر ف شبكه‬
‫فأجابه النين الذكور نظما ونثرا فقال‬
‫أضوء صباح لح يلو الدياجيا ‪ ...‬أم الفلك العلى ييل الدراريا‬
‫أم الكون يل ف مروط مسرة ‪ ...‬منمنم برد الصفو أزهر زاهيا‬
‫أم أفتر ثغر الدهر بالبشر والن ‪ ...‬وأصبح طلق الوجه يدن المانيا‬
‫أم الفكر من روض البلغة يتن ‪ ...‬أزاهر آداب ويرعى أقاحيا‬
‫وما بال أرض الروم تندي رياضها ‪ ...‬وينفح مسكا تربا وغوليا‬
‫كأن نسيم الني بي عشية ‪ ...‬باجر ذيلً عاطر النشر ضافيا‬
‫ومال أرى الغصان تتز معطفا ‪ ...‬إذا عندليب الروض غرد شاديا‬
‫وتتال سكرا ف رباها إذا احتست ‪ ...‬مدامة طل قد ترقرق صافيا‬
‫وقد تذت تيجانا من زبرجد ‪ ...‬مرصعة من زهرها بلليا‬
‫وأصغت بآذان لا سندسية ‪ ...‬كما استصرخ الرتاد جردا مذاكيا‬
‫كأن با شوقا ملحا ونشطة ‪ ...‬تسمع ما أضحى له الدهر رأويا‬
‫فواف من الشعر البديع بيانه ‪ ...‬أتت للمعان السافرات قوافيا‬
‫عقيلة فكر تزدهي ف ملبس ‪ ...‬من السن أضحت تستثر التصأبيان‬
‫حوت حر أنواع الكلم جزالة ‪ ...‬ودقت معانيها ورقت حواشيا‬
‫ووافت كزهر الروض ثندي غضارة ‪ ...‬ويعبق من أنفاسها السك زاكيا‬
‫وهاجت ل الشوق البح وانثنت ‪ ...‬تذكرن ما ل أكن قط ناسيا‬
‫وماست دللً فاستثارت بدلا ‪ ...‬كوامن أشجان الفؤاد القاصيا‬
‫عليها بدا من رونق السحر مسحة ‪ ...‬تريك العان الشاسعات دوانيا‬
‫تدفق عن ماء البلغة لفظها ‪ ...‬فروى من الذهان ما كان صاديا‬
‫وقد أسكر الساع صرف مدامها ‪ ...‬فأضحت با الفكار نشوى صواحيا‬
‫أتتن من خل بعد مزاره ‪ ...‬على أنه ف القلب ما زال ثأويا‬

‫هو البارع الفضال والوحد الذي ‪ ...‬غدا الدهر من ألفاظه الغر حاليا‬
‫هام أطاعته القواف وطالا ‪ ...‬على غيه أضحت صعابا عواصيا‬
‫وقد سال منه الطبع عن ماء مزنه ‪ ...‬يسنح سحابا بالفضائل هاميا‬
‫واطلع من أفق الفضائل ذكره ‪ ...‬شهابا لعتام الدقائق هاديا‬
‫فلله ما أنداه طبعا وفكرة ‪ ...‬واذكاء زندا ف الباحث واريا‬
‫فيا أيها الول الذي ل يزل إل ‪ ...‬مراقي العلي فوق السماكي ساميا‬
‫اليك على شحط النازل نفثة ‪ ...‬لصدور أشواق نعم النواحيا‬
‫غدا القلب ف نار الغرام ملدا ‪ ...‬با وتري الحداق تندي ماءقيا‬
‫تملها من اليك خريدة ‪ ...‬أجابت ولبت من خطابك داعيا‬
‫وجاءت على شط الزار وبعده ‪ ...‬تبثك شكوى البي ان كنت صاغيا‬
‫وأن من ال الذي جل شأنه ‪ ...‬لفي نعم ل أحصها وأياديا‬
‫وما ب غي البعد عنكم فإنه ‪ ...‬ينغصن ف شرب الاء صافيا‬
‫أقلب طرف ف الديار فل أرى ‪ ...‬وجوها لم ودي وعقد ولئيا‬
‫فيتد عنها اللحظ من شجن وقد ‪ ...‬ترقرق فيه الدمع أحر قانيا‬
‫وصبي قد أودى به البي بعدكم ‪ ...‬فصرت بال ل أرى الدمع شافيا‬
‫فقلب وأحشائي ومن أضلعي ‪ ...‬ثلث لنار الشوق أضحت أثافيا‬
‫وقد صديت مرآة طبعي وفكرت ‪ ...‬ومربع أنسي بعدكم ظل خأويا‬
‫وأضحت شئون الدمع تكي الذي جرى ‪ ...‬من البي والجفان قرحي دواميا‬
‫ول يتبوأ أدهم الم مقلت ‪ ...‬لشيء سوى أن يورد الاء جاريا‬
‫أأحبابنا ماذا التقاطع بيننا ‪ ...‬وعهدي بكم أن ل تطيعوا اللواحيا‬
‫فهل سحتم للمشوق بزورة ‪ ...‬فإن أدان منكم اليوم دانيا‬
‫اليكم على شحط النوى كل ساعة ‪ ...‬يقربن فكري وان كنت نائيا‬
‫رعى ال هاتيك الليال الت مضت ‪ ...‬فما كان أسناها لنا من لياليا‬
‫ليال عنا الدهر قد كان غافلً ‪ ...‬وعن صفونا طرف النوائب غافيا‬
‫ل درك من ناظم عقود جان وناضد قلئد درر وعقيان وناثر لؤلؤ ومرجان وفارس يقصر فرسان البلغة‬
‫ف ميدانا وماهر عريف بتصريف شأنا‪ .‬ومالك للفصاحة آخذ بنواصيها وملك لا عامر أنديتها ومشيد‬
‫صياصيها ومصقع للباعة قائم على منابرها وسلطان للباعة تبذل ف خدمته سواد عيون مابرها وتسعى‬
‫عبيد القلم ف امتثال أوامره على رؤسها وتصفد أوابد العان بسلسل النقوش ف سجن طروسها‬
‫ومداده لو رآه سجان لودع فقره زوايا المول وخبايا الجران ولو أبصره صعصعة بن صوحان لبقع‬

‫وجوه بنات فكره بعناكب النسيان وأبو تام لا ت له التقدم ف هذه الصناعة أو الثعالب لراع أمام جدار‬
‫فكره ف مضمار البداعة أو العري للق بنفسه العرة والنقصان أو ابن العميد لقال ان نسبة ختم‬
‫الصناعة إل زور وبتان والتنب لظهر زيف معجز شعره وأبطل دليله ولعلم كل أحد من بعد أنه ل‬
‫ينبغي له أو ابن عبد ربه لبدد جواهر عقده أو لعترف بأن ملك الدب ل ينبغي لحد من بعده أو‬
‫الفاجي لخفى بذكا ذكائه سنا شهابه أو المي لقربا ليانة واختلس نفحته من ريانة آدابه أو‬
‫العنايات لنسج حلل آدابه على منواله أو اللل لفي عند سطوع شس فضائله قلمة هلله وبالملة‬
‫فشأوك ل يدرك وشعبك ل يسلك وسحاب طبعك ل يباري وجواد فكرك ل ياري ولعمري لقد‬
‫فاخرت لذات الشيخ والقيصوم وطأولت بأسجاعك السائرة وأبياتك العامرة ما شيدوا من منثوره‬
‫ومنظوم وأحرزت قصب السبق ف سوق عكاظه بي أبطال ند وتامه فنادتك الغاصاحة مذ بلغت ف‬
‫مضمارها النتهامه فلقد أزريت بأهل الوبر من سكان الضال والسلم ويمت حرم بلغتهم فاقتنصت‬
‫منه أوابدها وأبت الصيد ف الرم فعقدت عليك اذ ذاك الناصر واياك عن من قال كم ترك الول‬
‫للخر وارتقيت إل حيث النجوم شبائك والعال أرائك فعي ال ترعى من بائك للفضائل بدرا وتكل‬
‫من سنائك للداب فجرا وهو السئول أن يدي علك ويطيل بقك ويسن قربك ويدن لقاك كتبت اليك‬
‫أعلى ال قدرك وأسرى ف فلك السعادة يدرك بي عجز ناه ووجد آمر وذكر ساه وشوق ساهر عن‬
‫زفرة ل يمد ليبها وحسرة ل يسكن وجيبها ونار بعاد تتلظى ونفس من شطط البي تشتظي وشوق‬
‫يتكرر يتكرر الشفق ويتجدد كلما تزقت ثياب الغسق بتحيات ألطف من رشحات الجل على‬
‫صفحات الدود وأرق من شائل الشمال تصر بانات القدود وأعطر من تنفس الرياض بأفواه الكمام‬
‫عن ثغور الزهر وأشذى من نسمات الصبا تعطف وأوات الصداغ وتعبث بالطرر وأثنية كما موهت‬
‫بالسحر صوارم الحداق أو كالناجاة بي أجفان الغيد وقلوب العشاق سألتن أدام ال تعال سن ذاتك‬
‫وأندى غصون مسراتك عن جلية أمري وحقيقة حال وما إليه يؤل حطي وترحال فأنيت اليك أنن ل‬
‫أزل ف نعم من ال تعال تترى ل أحصى لا عدا ول حصرا ول أستطيع القيام با شكرا ولا وردت دار‬
‫السلطنة العلية وتتعت ببعض منازهها ورياضها البهية وجدتا مشحونة بأعيان الفضلء وأفاضل العيان‬
‫من تلى بم لبات الجالس وتتقرط بواهر ألفاظهم الذان وحصل ل مع بعضهم مزيد ألفة وأنسية‬
‫لشغفهم بالطارحة للطائف اللغة العربية ومنه ف وصف الكتاب وبرزت منه عذراء مهرها النفوس تنفح‬
‫مسكة النقس من أردانا ول عطر بعد عروس فطفقت تعبث بالحلم وتنفث سحرا ف الوات الفهام‬
‫وجعلت أطوف حول كعبة بلغتها طواف قدوم ل وداع والثم من أركانا ما يمع ل بي هزة نشطة‬
‫والتياع وأدخل جنات حدائقها دخول رائض متامل فأنزه طرف الفكر من بديع أزاهي معانيها با ينسى‬
‫ذكرى حبيب ومنل ث لجابة داعيها وتعويلً على النظر بعي الرضى من منشيها قابلت خزف بدرها‬
‫وأوردت ثدي إل تيار برها وأتيت بازاء بيوتا العامرة بذه البيات الأوية فاقتصرت من معارضتها‬
‫على البحر والقافية اعتمادا على النظر بعي العراض والسماح وتعهد ما ف أبياتا من اللل بالصلح‬

‫والسلم عليكم سلما يكون غب التحميد عنوان الكلم وعند أنتهاء الطاب مسك التام وكأنت‬
‫وفاة الترجم بعد المسي ومائة وألف ودفن بقبة باب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسن البخشي‬
‫حسن بن عبد ال بن ممد البخشي اللب كان عالا فاضلً ذكيا ذا هيبة ووقار لطيفا خلوقا ولد ف‬
‫سابع شهر سنة احدى عشر ومائة وألف وقرأ على والده العلمة الحدث الجة الشيخ عبد ال‬
‫البخشي أخذ عنه الفقه والنحو والديث والتصوف وألبسه الرقة ولقنه الذكر وعلى عمه العلمة‬
‫الشيخ إبراهيم البخشي الدرس بدرسة القدمية بلب وأخذ عنه الكتب الستة والدب والعلوم العربية‬
‫وكذلك عن عمه العال الشيخ اسحق وعن عمه العال السيد عبد الرحن وقرأ على العلمة السيد ممد‬
‫الكبيسي اللب حسب ال أمي الفتوي والشيخ عبد الرحن العاري والشيخ علي اليقات والشيخ حسن‬
‫السرمين وحسن الطباخ والشيخ قاسم النجار والشيخ سليمان النحوي والول علي السدي والشيخ‬
‫علي الشامي والشيخ أحد الافظ وأخذ الفرائض والساب عن العلمة الشيخ جابر الصري وأخذ علم‬
‫الكلم عن شيخه السيد ممد الطرابلسي مفت حلب والقرات عن شيخه الشيخ عمر البصي والسيد‬
‫عبد ال السوت واستجاز له والده من السند الحدث الشيخ حسن العجمي الكي والشيخ أحد النخلي‬
‫وأخذ عن الشيخ أب الطاهر الكورات والياس الكردي نزيل دمشق والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫الدمشقي وقرأ على الشيخ طه البين اللب وعلى العلمة الشيخ ممد عقيلة الكي لا قدم حلب‬
‫وعلى الشيخ عبد الرحن والشيخ عثمان ولدي الجار اللزمي بالدينة النورة والدرسي بالرم النبوي‬
‫وعلى الشيخ السيد عيسى الرشدي امام النفية بالكعبة الشرفة الكي وعلى الول الزاهد الشيخ عبد‬
‫ال الزمزمي وله سياحة ف كثي من البلد ذكر من اجتمع بم من الفاضل ف رحلته وتردد على‬
‫قسطنطينية مرارا وقرأ على علمائها وألف وأجاد ونظم وفضل فمن تأليفه بجة اليار ف شرح حلية‬
‫الختار ومنها النور اللي ف النسب الشريف النبوي وتأليف عظيم ف الرد على من اقتحم القدح ف‬
‫البوين الكرمي ورسالة ف رجال الشمائل وشرح على الشمائل وله شرح على أساء البدريي وله‬
‫تأليف ف العقائد ساه ترير القال ف خلق الفعال وله ديوان حافل وشرح مفيد على قصيدته السماة‬
‫بعقود الداب ساه تنقيح اللباب ف حل عقود الداب وكل يتعاطى القضا والنيابة بلب وغيها وقبل‬
‫وفاته بأكثر من عشرين سنة انفصل عن قضاء صيدا بالفعل وترك طريق القضا اختيارا للعزلة ولزم‬
‫تكية الخلصية بلب وكان ل يرج منها ال وقت الدروس وآلت مشيختها وتولية أوقافها له بسب‬
‫الشرط فلم يرغب لا رضاء بالقناعة والعزلة وسح با لبن أخيه السيد ممد صادق ومن فرائد شعره‬
‫قوله من قصيدة تبلغ مائة بيت امتداحا ف الناب الرفيع صلى ال عليه وسلم‬
‫رحم البيب تنفس الصعداء ‪ ...‬فأجاب فيه تضرعي ودعاي‬
‫قد لذ ل فيه التذلل والعنا ‪ ...‬وغدا سقامي فيه عي شفاي‬

‫حارت ذوو اللباب فيه صبابة ‪ ...‬وضللم ف ذا غدير هدائي‬
‫منها‬
‫فاضممه عن أن حظي عاقن ‪ ...‬وأخبه أن قانع بفنائي‬
‫وبه انثن نو العقيق مقبلً ‪ ...‬بالفن خد التربة الفيحاء‬
‫ومنها‬
‫وبفيض جودك سيدي وبنسبت ‪ ...‬قلب الزين معلل بقراء‬
‫أأضام ف يوم الزاء وملجأي ‪ ...‬لماك فيه سيد الشفعاء‬
‫ل اختشي مل الرجال وجودكم ‪ ...‬يغن إذا عن دية وطفاء‬
‫كل الورى يرجون منك شفاعة ‪ ...‬هي حصنهم ف الشدة الدهاء‬
‫وكذاك ذا البخشي يرجو نظرة ‪ ...‬يسمو با فرحا إل العلياء‬
‫ويفوز بالرضوان يوم مآبه ‪ ...‬متشرفا من نوركم بضياء‬
‫ل غر وأن يعطي مناه ف غد ‪ ...‬حسن وأنت وسيلة الرحاء‬
‫ومن شعره بأهل بدر متوسلً بقوله‬
‫يا سادت أهل بدر ان قاصدكم ‪ ...‬يعطي المان ولو حفت به الغي‬
‫ما نابن كدر يوما ولذت بكم ‪ ...‬ال وساعد فيما ارتى القدر‬
‫وله هذه القصيدة متدحا با صاحب الرسالة ومطلعها‬
‫لتركنن لداعي اللهو واللعب ‪ ...‬وأحذر مادعة الهواء والطرب‬
‫منها‬
‫خلصة القول أن مذنب وجل ‪ ...‬ومن مكابدة الهواء ف نصب‬
‫ل يبق ل سالف العصيان معذرة ‪ ...‬اللتجائي لغوث اللق خي بن‬
‫ممد الصطفى الادي الذي شرفت ‪ ...‬به اللئق من عجم ومن عرب‬
‫قد بشرتنا به العجماء ناطقة ‪ ...‬والن والنس والملك ف القب‬
‫وأصبح الدهر مسرورا بولده ‪ ...‬وأظفرتنا يد اليات بالعجب‬
‫فللسرور على أرجائه قمر ‪ ...‬من حي ليلته الغراء ل يغب‬
‫وأشرق الكون بالتوحيد مفتخرا ‪ ...‬يتال من فرح فيه ومن عجب‬
‫فياله رحة للناس شاملة ‪ ...‬ونعمة للورى قاص ومقترب‬
‫لوله ل ترج الكوان من عدم ‪ ...‬ول تنلت الملك بالكتب‬
‫ول اهتدى اللق ف الدنيا لالقهم ‪ ...‬ول اضمحل ظلم الشرك والريب‬
‫كل ول أشرقت ول غربت ‪ ...‬يوما ول دارت الفلك بالشهب‬

‫ومنها‬
‫يا صفوة ال ف الكوني يا سندي ‪ ...‬ويا ملذي اذ ما الول أحدق ب‬
‫هلكت ان ل تكن ل شافعا سندا ‪ ...‬فارحم مسيئا لقد أخطى ول يصب‬
‫اليك وجهت آمال أطارحها ‪ ...‬نيل الرام وما أرجوه من أرب‬
‫فكن شفيعي إذا ما اللق أذهلهم ‪ ...‬يوم الزحام وخوف الكر والغضب‬
‫فل ول وصديق وذو شرف ‪ ...‬الغدا وجلجاث على الركب‬
‫يشبب من هوله الطفل الوليد إذا ‪ ...‬ضاق الناق على الان من الرهب‬
‫وث ل والد يغن ول ولد ‪ ...‬عن السئ ول ماحان من نسب‬
‫وكل خل له شان سيشغله ‪ ...‬عن الليل ويغنيه عن العتب‬
‫لكن رحة رب ث معتمدي ‪ ...‬وأنت واسطت فيها ومنتدب‬
‫فليس يصرها حد ول قلم ‪ ...‬وحلمه بعطاه منتهى طلب‬
‫أكب جودك أن ألقى على جرمي ‪ ...‬أحاله حسنات عند متسب‬
‫فان تفضلت يا فوزي ويا شرف ‪ ...‬وان تكن شافعي يا خي منقلب‬
‫وكم عصاة لم ف جودكم طمع ‪ ...‬عقباه يلقونا أشهى من الضرب‬
‫ومنها‬
‫صلى عليك الي ما هت سحب ‪ ...‬وما رجوت لكشف الضر والكرب‬
‫وكل آن على مر الدهور وما ‪ ...‬نت مراحك الان من العطب‬
‫كذا السلم بأبى صيغة ودت ‪ ...‬يفوق ريا نشر الندل الرطب‬
‫والل والصحب والزواج من لم ‪ ...‬ف القلب منلة للغي ل تب‬
‫ببهم أرتي حسن التام إذا ‪ ...‬قضيت نب ونعم اللطف ذلك ب‬
‫وله قصيدة ميدة ومطلعها‬
‫أل ليس ل عن مورد الب مذهب ‪ ...‬ول الوجد دين والصبابة مذهب‬
‫إذا غربت شس النهار فمونسي ‪ ...‬شوس جال نورها ليس يغرب‬
‫ومنها‬
‫خليلي قلب ضاع من فهل له ‪ ...‬رجوع وهل للنازحي تقرب‬
‫خذ أحيت تد طيب ال تربا ‪ ...‬وباكرها من وأكف السحب صبب‬
‫ومرا بسلع والعقيق وحاجر ‪ ...‬فثم خيام للحبة تضرب‬
‫با حاز فخرا ف النازل لعلع ‪ ...‬ووادي النقا واخيف ث الحصب‬
‫ألا باتيك الربوع فانا ‪ ...‬منازل أحبأب با القلب يطلب‬
‫وعوجا بقلب نو طيبة أنه ‪ ...‬ين للثم الترب منها فيندب‬

‫هي الربع الفياح مأوة نبوة ‪ ...‬ومنها الثرى للعي كحل مرب‬
‫مقام ختام الرسل أحد من له ‪ ...‬بكل مقام للله تبب‬
‫ومنها‬
‫اليك غياث اللق سارت مقاصدي ‪ ...‬ول يرتي الك قلب الؤنب‬
‫اليك أتى البخشي يرجو شفاعة ‪ ...‬ول غر وان ينجو باهك مذنب‬
‫فيا حسن الخلق واللق والعطا ‪ ...‬ويا من إليه ف اللمات أرغب‬
‫أجر حسنا يوم الزحام فإنه ‪ ...‬به الرء عمن يصطفيه ينكب‬
‫أجر مذنبا يرجو القالة قاصدا ‪ ...‬حا جاهك العال لبيك ينسب‬
‫ومنها‬
‫عليك من الرحن أزكي صلته ‪ ...‬وأني تيات من السك أطيب‬
‫نعم ذوي القرب وصحبك من لم ‪ ...‬بأعلى مقام الجد مثوى ومرجب‬
‫يعطر منها الكون ما سار ني ‪ ...‬ولح بأفاق الجرة كوكب‬
‫ومن معمياته ف عثمان وعلي‬
‫ودعتن وتشكت بيننا ‪ ...‬ودموعي فوق خدي كالمان‬
‫قلت ف كم ينقضي هذا الفا ‪ ...‬فأشارت ل بلحظ وثان‬
‫وقوله معميا ف ممد‬
‫فوضت أمري لرب وارتضيت با ‪ ...‬قضاه ل قبل تليقي من القسم‬
‫وان جفا ذمت ظلما بغي وفا ‪ ...‬صابرته شاكرا والمد مل فمي‬
‫وله ف حسن‬
‫من ميي ف هواه شادن ‪ ...‬سهم لظيه بعمد صائب‬
‫خلع السن عليه تاجة ‪ ...‬وحى الطرة فوق الاجب‬
‫وله غي ذلك وكأنت وفاته ف حادي عشر رمضان سنة تسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ حسن الشهي بالنبلي‬
‫حسن بن علي الشهي بالنبلي الشافعي القادري الشريف لمه والعروف بالطباخ اللب الشيخ العال‬
‫العامل الحقق الكامل التقن الطيب بامع السروية والدرس بأموي حلب ولد ف حلب ف سنة ثاني‬
‫وألف وكان والده طباخا فأثرى حاله وأقتن من أنواع أوان النحاس شيئا كثيا وكان يؤجرهم إل‬
‫الناس ف الفراح وأتذها حرفة ث ولده الترجم نشأ ف حياته موفر الدواعي مرفه البال وكان زكيا نيبا‬
‫فاشتغل بطلب العلم واكتساب الكمال فلزم الشيخ مصطفى الفسر جأوي وأكثر عنه وأنتفع به‬
‫وعليه ترج وبرع ف الفقه وأخذه وسائر العلوم عنه وقرأ التفسي على الول أحد الكواكب والديث‬

‫وفقه النفية والصول على ولده الول أب السعود الكواكب وقرأ على الشيخ أحد الشرابات وعلى‬
‫الشيخ سال الكي وعلى غيهم من علماء عصره وأكثر عن الواردين وبرع ف الذهبي وكان سريع‬
‫الستحضار لكثر السائل وأقتن الكتب النفيسة النافعة كثيا وأعتن بتصحيحها وضبطها للزمته‬
‫اقرآءها وكان يب عن نفسه أنه أكثر لياليه ل يضع جنبه على الرض للنوم بل يتكي ف زأوية البيت‬
‫ويضع الحرام على ركبتيه والصباح عند رأسه ويطالع فإذا غلب عليه النوم وضع الكتاب ونام على‬
‫حالته هذه فإذا استيقظ تنأول الكتاب واشتغل بالطالعة ويقول ان هذه الكيفية ف الطالعة فائدتا كلية‬
‫لن النسان إذا نام عقب الطالعة وأعادها حي استيقاظه من النوم علق ذلك ف ذهنه بيث أنه ل يزول‬
‫وكان له تقرير بتحقيق وتدقيق من غي حشو ول تلعثم ول توقف وأنتفع عليه خلئق كثي ولا انلت‬
‫خطابة السروية عن الشيخ عبد اللطيف الزأويدي وجهت على صاحب الترجة وكان من الطباء‬
‫الحسني وكان شديد النكار والتعصب على الدخان وشاربه حت كاد أن يقول برمته وكان إذا حضر‬
‫ف مالس من يتشمونه ل يشربون أبدا وإذا شرب ف ملس أمسك أنفه بأصابه وتأنف وقال يا أخي‬
‫أكفف أذاك عنا واستمر على ذلك إل قبيل موته بنحو عامي حت اعتراه حادر حار فعاله فلم يفده‬
‫شيئا فوصف له الدخان فوقف برهة وزاد به الل فشربه وترك العتراض وكان معاصره الشيخ قاسم‬
‫البكرجي مثله بل أشد تعصيبا منه فحصل له قبل موته حادر ذهبت به عينه الواحدة فأمره الطبيب‬
‫بشرب الدخان خوفا على عينه الثانية فشربه وقد شاهدته ف بلدتنا دمشق الشام وقع لبعض أحبابنا من‬
‫الفاضل وكان كما ذكر فبعد مدة صار ديدنه شربه وكأنت وفاة صاحب الترجة بعد ايابه من الج‬
‫وكان سبق له قبل ذلك مرتي توف ف بدر بتام ذي الجة ختام سنة أربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ حسن العكي‬
‫حسن بن علي بن ممد بطحيش العكي الشيخ القطب الربان واليكل الصمدان له حاشية على الدرر‬
‫والغرر ف الفقه واختصر ديوان شيخ السلم القاضي زكريا رضي ال عنه وله أشعار ولد ف سنة خس‬
‫وسبعي وألف وكأنت وفاته ف سنة احدى وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسن أفندي الدفتري‬
‫حسن بن علي الرومي الصل الموي الولد الدفتري أحد خواجكان الدولة العثمانية الشهم العتب‬
‫الرئيس الفنن السميدع كان والده كخدابوأبي الوزير أحد باشا العروف بالافظ أحد وزراء الدولة‬
‫العثمانية الشاهي ولا عي من طرف الدولة لنظام أطراف دمشق ورفع تعدي رئيس طائفة الدروز المي‬
‫فخر الدين ابن معن الدرزي الشهور وجرى ما جرى بي الفئتي كما ذكره الؤرخ السيد ممد أمي‬
‫الحب ف تاريه وجرت الواقع بي العساكر السلطانية وبي ابن معن الذكور حل نفسه وجاء منفردا ف‬
‫جاعته وعساكره مظهرا لشجاعته للمحاربة على عسكر أحد باشا الذكور فقتل واحدا من العساكر‬
‫وعاد راكضا لعشيته فلحقه من طرف العساكر السلطانية والد الترجم وكان شجاعا فوصله وضربه‬

‫بسيف أطاح رأسه عنه لكن ما أمكنه أخذ رأس القتول لكثرة عساكر ابن معن ليأخذه للوزير الذكور‬
‫فحي عاد قال له الوزير هل قتلته فقاله باللغة التركية فإنه باق أي انظر إل الدم يعن انه اشارة إل قتله‬
‫لوق الدم إل من ضربه بالسيف فحينئذ قيل له قنبق بالختصار وصار لقبا له فلذلك اشتهر الترجم‬
‫وأولده إل الن ببن قنبق ث ان والد الترجم اتصل بدمة متصرف حاه ممد باشا الرنؤد وحظى عنده‬
‫وتزوج بأم ولده الترجم فنشأ الترجم ف حاه وف حجر والده وحاه مشتغلً بطلب العلم وتعلم الكتابة‬
‫التركية ومهر با فلما توف والده ف حاه ارتل للروم إل دار اللفة قسطنطينية العظمى ودخل للسراي‬
‫السلطانية ومعه ولده السيد علي الت ذكره ف مله وهو حديث السن وبعد مدة خرج من السراي‬
‫بقابلة خدمته برتبة الواجكان أي كتاب الديوان بأحد الناصب الكتأبية وهذا الطريق ف الدولة يتوي‬
‫على كمل وادباء وظرفاء وشعراء ث التزم حص وكأنت اذ ذاك خاصا للوزير العظم والن هي وحاة‬
‫لكل من يتول امارة الج الشريف مالكانة توجه له ث عاد الترجم للدولة وصار دفتريا ببغداد مدة من‬
‫الزمان ث صار دفتريا بدمشق سنتي سنة احدى واثني بعد الائة وألف ث استعفى من النصب واستقام‬
‫بماه وكان اذ ذاك متصرفا ف حاة على طريق الالكانة علي باشا ابن ممد باشا الرنؤود الذكور آنفا‬
‫وكان بينهما الفة ومبة أكيدة ومصاهرة بزواج ابنة الترجم إل ابن المي إبراهيم ث عزل علي باشا‬
‫الذكور عن منصب حاة وأعطى منصب حاه إل الشريف سعد بن زيد شريف مكة الكرمة سابقا وكان‬
‫ول أولً معرة النعمان بأمر من الدولة لختلف الجاز ف ذلك الي وما جرى بينه وبي الشريف‬
‫بركات شريف مكة فضبط حاة لكنه كان شديد اللف كثي التعدي بيث أن أهل حاة قاموا عليه‬
‫وأخرجوه من البلدة قهرا فوصل إل معرة النعمان وكتب يشتكي عليهم للدولة العلية وأسند ما جرى‬
‫إل الترجم وأفهم بكتابته ان رجلً يقال له حسن من أهل حاة كان هو السبب ف اخراجي وتعزيري‬
‫وهو مظهر العصيان فتأمر وأوال حلب بقتله لتنضبط ول يزد على هذا التعريف لقضاء مصلحته ونفوذ‬
‫المر اللي وكان ولد الترجم السيد علي الت ذكره اذ ذاك من كبار الواجكان لكنه كان مرسولً‬
‫من طرف الدولة رسولً العب عنه باليي إل بلد النصارى النمسة ول يبلغه قتل والده ال بعد سنة حي‬
‫عاد ث أرسلت الدولة أمرا سلطانيا بقتله فقتل الترجم ف حاة بداره وهو ف حالة النال لرض اعتراه‬
‫وسنه متجأوز الثماني وكان صاحب ثروة كثي الصدقات مبا لشتراء الماليك والواري حت قيل لا‬
‫قتل وجد أربعون ملوكا متزوجي لربعي جارية كلهم عتقاؤه مع تنظم وجه معاشهم وكان قتله ف سنة‬
‫ست ومائة وألف ودفن بماة بانب والده وستأت ترجة والده السيد علي وحفيده مصطفى ان شاء ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫الشيخ حسن البغدادي‬
‫حسن بن مصطفى البغدادي القادري النقشبندي نزيل دمشق الشيخ الصوف العتقد كان اماما بارعا ف‬
‫علم القيقة وشهرته ف ذلك وله صلح وتقوى وعدم تردد إل أرباب الدنيا والنزواء والشتغال بعلم‬

‫القيقة ولد ببغداد وبا نشأ وكأنت له ثروة ول يكن أولً من التجردين عن الدنيا بل كان أحد الكتاب‬
‫ببغداد ث ترك ذلك وانفرد إل الشتغال والكتساب با يقربه عند ال زلفي وحسن مآب وقدم دمشق‬
‫هو وأخ له يسمى الشيخ خليل وكان من التصفي بالعلوم وحج إل بيت ال الرام ث بعد العود قطنا‬
‫دمشق وقرأ على الستاذ العظم الشيخ عبد الغن النابلسي الفتوحات الكية وقطن الترجم ف داخل‬
‫جامع بن أمية ف داخل الشهد الشرقي ف دار وحجرة ووجهت عليه من طرف الدولة بباءة سلطانية‬
‫ومن بعده على أولده وذريته بذا الشرط وصارت له عثامنة أيضا ف الوال اليية من طرف الدولة‬
‫وطنت حصاة شهرته ف الفاق واعتقده الاصة والعامة واقرأ وكأنت العيان تتردد إليه ويزورونه‬
‫ويقصدون التبك به وترسل إليه العطايا والدايا وبالملة فقد كأنت سيته حسنة وطريقته مستحسنة‬
‫وله من التآليف معراج ف أحوال الشيخ الكب مي الدين ابن العرب رضي ال عنه ورسالة جواب عن‬
‫سؤال ورد عليه ف بيان لن تران على لسان القوم السادة الصوفية ول يزل مستقيما على حالته هذه إل‬
‫أن مات وكأنت وفاته بدمشق ف سنة اثني وثاني ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رضي ال عنه‬
‫وأرخ وفاته السيد عبد الرزاق البهنسي بذه البيات وهي قوله‬
‫بدر العارف ف أفق الشهود سرى ‪ ...‬وغاب عن جلة الكوان واستترا‬
‫ل تسبوا جنة ف ذا الثرى قبت ‪ ...‬وانا الفضل والتحقيق قد قبا‬
‫بلوة اللحد متارا رضى ملك ‪ ...‬فيالا خلوة يقضي با وطرا‬
‫العارف الوحدي أعن به حسنا ‪ ...‬يلقى با الروح والريان منتشرا‬
‫قد قلت اذ زدت فردا قد قضى أربا ‪ ...‬بنة اللد ف تاريه ظفرا‬
‫عليه أو ف تيات مباركة ‪ ...‬ف روضة تشهدها زاكي الشذا عطرا‬
‫حسن النخال‬
‫حسن بن ممد بن أحد العروف بالنخال الشافعي الغزي العمروي كان أحد الفاضل بغزة عالا نبيلً‬
‫علمة نشأ ف حجر أبيه وحفظ القرآن وجوده وارتل إل مصر وقرأ وحصل العلوم على الشيوخ‬
‫كالشيخ مصطفى العزيزي والشيخ أحد السقاطي والشيخ عبد الرؤف السجين والشيخ أحد اللوي‬
‫والشيخ عبد ال الشبواي وغيهم وأخذ عن كل وتفوق وصارت فيه البكة وتتع بلبس الفضل‬
‫والستفادة وأجيز بالفتوى والرواية ث بعد سني عاد إل بلدته وأقام با يفت على مذهبه ويقري الناس‬
‫بالعلوم واجتمع بالستاذ الشيخ السيد مصطفى الصديقي الدمشقي وأخذ عنه طريق اللوتية ولقنه‬
‫الذكر وأساه وأجازه باللفة وألبسه كسوة الطريق واشتهر بذلك لا كان عليه من الصلح والورع‬
‫ونشر أعلم الطريق وكان معاشه من عقارات ورثها عن أبائه يقتات با كفافا مع القيام باكرام الوفود‬
‫ول يزل على حالته إل أن مات وكأنت وفاته ف أوائل ربيع الول سنة خس وستي ومائة وألف ودفن‬
‫ف ظاهر غزة ورثاه ابن استاذه الشيخ السيد ممد كمال الدين الصديقي بقصيدة مطلعها‬
‫أفق أيها النسا من غفلة الدهر ‪ ...‬فما هذه الدنيا بباقية العمر‬

‫لعمرك ل تبقي لذي عيشة هنا ‪ ...‬ولو سالته الادثات من القدر‬
‫فكم من مليك ساد وهو مبدد ‪ ...‬العزائم ل يدري إل أية يسري‬
‫وكم خدعت من عال شاع فضله ‪ ...‬وكم سالت بالغدر منها أخا وزر‬
‫فهذا فريد الوقت أضحى مأورا ‪ ...‬رضى ربه يغشاه ف ذلك القب‬
‫امام غدا نم العلوم وطالا ‪ ...‬هدى أنفسا تاهت بأياته الغر‬
‫وجدد آثار ابن ادريس ف الورى ‪ ...‬با فيه من فضل غدا سامي القدر‬
‫وأمسى اماما ف علوم حقائق ‪ ...‬أتته بل ريب عن السيد البكري‬
‫وغاص بار الوهب يبدي جوهرا ‪ ...‬تسامت علً عن كل ساه وعن غر‬
‫وقد كان رحا ف العلو إذا هى ‪ ...‬يل عن التمداح ف النظم والنعثر‬
‫لعمروي نسبة إل ملة بن عامر ف داخل غزة هاشم وال أعلم‬
‫حسن بن ملك الموي‬
‫حسن بن ملك الموي الولد اللب النشأ والوفاة ولد ف حاة ف رابع عشر ربيع الول سنة ثاني‬
‫وألف ونشأ بلب وقرأ على فضلئها وأخذ عنهم الفنون واللت وصحب الديب الفاضل الشيخ‬
‫مصطفى اللفأوي الطيب بأموي حلب يومئذ وتأدب عليه وكان له شعر رقيق الاشية فمنه ما قاله ف‬
‫الديح النبوي من قصيدة‬
‫أل يا رسول ال يا أشرف الورى ‪ ...‬ويا من يرجي للمهمات والبلوى‬
‫منها‬
‫فقد خصك الول الكري بفضله ‪ ...‬فيا حبذا عنك الحاديث أن تروى‬
‫ومنها‬
‫عليك صلة ال ما غاسق دجى ‪ ...‬وما زال نور البدر ف الفق يستضوي‬
‫كذا الل والزواج والسحب كلهم ‪ ...‬ومن عن رضاهم ل أطق أبدا سلوى‬
‫وذاك مع التسليم ف كل لظة ‪ ...‬بتعداد ما ف العلم من عدد يطوى‬
‫وله مضمنا‬
‫لقد رشقتن من سهام لاظها ‪ ...‬مريشة تلك اللحاظ من الدب‬
‫وقامت تز العطف نوي ماهلً ‪ ...‬وتبن أن ليس ل ث من ذنب‬
‫ولكن ألاظي رصدن مت رأت ‪ ...‬أسي هوى ترمى بارحة السلب‬
‫فقلت ودمع العي جاد كأنه ‪ ...‬سحاب تراه حي سال على الترب‬
‫خليلي ل تستنظرا البء أنن ‪ ...‬سعت بأذن رنة السهم ف قلب‬
‫وكأنت وفاته بلب ف ثالث عشر ذي القعدة سنة أحد وتسعي ومائة وألف‪.‬‬

‫الشيخ حسن الطباخ‬
‫حسن بن مرجان البقاعي ث الدمشقي الشهي بالطباخ اللوت الشيخ التقي النقي الصال الكامل الورع‬
‫الزاهد الخلص العابد القدوة العتقد أخذ طريق اللوتية عن الستاذ الشيخ عيسى الكنان الصالي وهو‬
‫أخذها عن شيخ الوقت السيد ممد العباس الدمشقي وهو أخذها عن صاحب الكرامات الشيخ أحد‬
‫العسال اللوت الدفون خارج باب ال وظهر واشتهر وأخذ عنه جم غفي وكأنت تعتقده الناس وكأنت‬
‫وفاته بدمشق ف يوم الميس ثامن ربيع الثان سنة ثلث وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج‬
‫الدحداح وخلف للطريق قبل وفاته الشيخ يوسف الملوك الت ذكره ول يلف ولده حت بعض الناس‬
‫اعترض عليه بذلك ث بعد مدة صار الشيخ يوسف بركة دمشق وظهرت كرامة الترجم رحهما ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫الشيخ حسن الكردي‬
‫حسن بن موسى البان الولد الكردي نزيل دمشق الشيخ العارف العال العلمة الدقق أمام أهل القيقة‬
‫وفرد الوقت ووحيده كان صوفيا قطبا خاشعا مربيا زاهدا ورعا جامعا بي الظاهر والباطن وله من‬
‫التأليف شرح الكم للشيخ مي الدين ابن العرب وشرح رسالة الشيخ أرسلن رضي ال عنه وشرح‬
‫مواقع النجوم للشيخ الكب رضي ال عنه وشرح عوامل الرجان وشرح تصريف العزي وحاشية علي‬
‫شرح العقائد للقيوان قدم إل دمشق وقطن أولً ف الدرسة السليمانية ث تول إل جامع العداس بجلة‬
‫القنوات ث إل دار ف ملة القيمرية ث أسكنه عنده نقيب الشراف بدمشق الول السيد حسن بن حزة‬
‫وأخذ له دارا لصيقة لداره واستقام با وظهر علمه واشتهر وقصده الاص والعام ودرس وأفاد وكأنت‬
‫له كرامات خارقة ل تأخذه ف ال لومة لئم وللناس به اعتقاد وافر وكأنت وفاته بدمشق ف رابع عشر‬
‫ذي الجة سنة ثان وأربعي ومائة وألف وكان مرضه نو عشرة أيام ودفن بتربة مرج الداح وسيأت‬
‫ذكر ولده عبد الرحن ف مله رحهما ال تعال‪.‬‬
‫حسن اللب العروف بشعوري‬
‫حسن اللب نزيل قسطنطينية العروف بشعوري الديب ولد بلب وارتل إل اسلمبول وصار من‬
‫زمرة الكتاب ث صار من خلفاء قلم الالية وكان مشهورا بالعارف شيخ معمر بالصلح ومن آثاره‬
‫بانشاء اللغة التركية كتاب جع فيه اللغات الفارسية وكتاب دستور العلم للمول رياضي أيضا ذيله‬
‫بذيل وبند عطار الشهور قابله من نظم التركي بؤلف قدر أبياته وترجه وديوان أشعاره باللغة التركية‬
‫مشهور ورأيت من نظمه أشياء وأما ف اللغة العربية فلم أر له أثرا بذلك وكأنت وفاته ف سنة خس‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسن الصري‬

‫حسن الصري الفيومي نزيل دمشق الشيخ العال العامل الفاضل الورع العابد الناسك الجتهد كان من‬
‫العلماء الفحول بارعا ف العلوم وله يد طائلة ف النحو حت قرئ عليه شرح القطر للفاكهي مرارا وإذا‬
‫ظهر ف بعض النسخ تريف يقول عبارته كذا وكذا وله شهرة ف علم القراآت واشتغل عليه الناس‬
‫بطريق المع وكأنت له أيضا مهارة ف علمي العان والبيان وله مشاركة ف بقية الفنون ل سيما الفقه‬
‫وعلم الكلم وكان كوكب الولية على ذاته لئح وبدر أسرار الداية الربانية عليه سناه واضح قدم‬
‫دمشق ف سنة مائة وألف واستوطنها وأنتسب إل بن السفرجلن رؤساء دمشق وأدوه بأسعا فهم‬
‫ودرس بدمشق وأفاد وتلمذ له الم الغفي ول يعهد له تأليف وكأنت وفاته بدمشق كما أخبت ف سنة‬
‫احدى وخسي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسن الياط‬
‫حسن العروف بالياط الدمشقي الشيخ الديب الناظم كان من خاط جلبيب اللم ومهر بالنثار‬
‫والنظام وكان ادباء دمشق يداعبونه ف أبياتم وقصايدهم ورأيت له مموعة بطه أكثرها شعره ونظمه‬
‫وأحجياته وألغازه فذكرت من شعره هنا ما استحسنته وضربت عن باقيه صفحا فمن شعره ما كنبه إل‬
‫الشيخ مي الدين السلطي بقوله‬
‫أيا بارقا ف الدجى أومضا ‪ ...‬تمل رسالة صب صبا‬
‫حليف غرام وذا مقلة ‪ ...‬تسح فتسقي زهور الربا‬
‫لك ال يا برق ان جزت ف ‪ ...‬ديار تسامت مراقي الرقا‬
‫ديار أرتنا حل بجة ‪ ...‬تروض النواظر روضا زها‬
‫فيا ساكن تلك هل من لقا ‪ ...‬فقد ذيب من هجركم والقل‬
‫إذا ما سرى الركب المي ‪ ...‬يهيج عشاق ذاك النا‬
‫فيا حادي العيس مهلً فقد ‪ ...‬رميت بجر يذيب الشا‬
‫تسيل العيون فتجري هتون ‪ ...‬أقتلي العيون لا من فدا‬
‫أنوح نواح الما المي ‪ ...‬فيشفق ما تران العدى‬
‫ول غرو ان بكم عاشق ‪ ...‬كليم فؤاد حليف الضن‬
‫أروم لدار الوى بالسى ‪ ...‬دواء فارشد للمبتغى‬
‫ملذي وقصدي دون الورى ‪ ...‬وموئل نجي مقر الجى‬
‫أمامي ف الضل والقيتدي ‪ ...‬ونمي الني لطرق العل‬
‫إذا ضن فضل الغمام أرتوي ‪ ...‬أياديه فاقت كام اليا‬
‫أمام النظام وكهف الرام ‪ ...‬ومول الكلم روى واقتدى‬
‫بديع الزمان مليك البيان ‪ ...‬معان العان ونم الدى‬
‫يراع يروع لهل الدال ‪ ...‬ينوب السام إذا ما أنتضى‬

‫بشيخ الفضائل يدعي وف ‪ ...‬صدور الفاضل يدعى فت‬
‫هو السلطي مي ربوع النظام ‪ ...‬ومندي رباها بغيث الندا‬
‫إذا أم جدواه ذو حاجة ‪ ...‬يعود براي مراد نا‬
‫هو البحر لكن ترى لفظه ‪ ...‬من الدركا لدر حلو النا‬
‫فيا واعي القصد من منطقي ‪ ...‬ويا صاحب ف طلب الغنا‬
‫فمولي من ف مديي له ‪ ...‬ووصفي لا حاز نذر سا‬
‫إذا أنصف الدهر كان الرئيس ‪ ...‬على كل فز بعرف ذكي‬
‫لقد فاق سحبان ف منظم ‪ ...‬غدا لو يسم عقد الطل‬
‫فقد جهدوا أهل هذا الروى ‪ ...‬بنظم يدانوا فكان البا‬
‫فأين معانيك يا قدوت ‪ ...‬وأين مبانيك فيما ترى‬
‫اليك مديي يبغي الل ‪ ...‬عروسا تؤم اختدام الول‬
‫ول شك ان الذي يقتدي ‪ ...‬بفحواك يهدي بنجم أضا‬
‫اليك التجأت بفن القريض ‪ ...‬ومنشئ أنتشائي اليك أنتهى‬
‫فأجابه الشيخ مي الدين بقوله‬
‫أفدي نظاما مثل ععقد ف طلى ‪ ...‬لا وف ل اعتضته عن الطل‬
‫مقصورة النعت تروي بالفت ‪ ...‬أسن العال مثل نم قد أضا‬
‫حايكها الحيا بسن نظمه ‪ ...‬حسان بالنصاف مع فهم ذكا‬
‫بدر العال لقبا فاسه ‪ ...‬وصف لكل مدح سامي الرقى‬
‫بأحسن السم ويا من فعله ‪ ...‬بالحسن الوصوف وصفا ينتمي‬
‫برعت من قد أنتمى بنظم ‪ ...‬ف سلكه أودع درا من لى‬
‫فأنت من مدحه منتدب ‪ ...‬من كل ندب هديت ذوو الروى‬
‫لا تليت با أرسلته ‪ ...‬ظننت أن ف رياض تتن‬
‫أو أنن حاس طل مزاجه ‪ ...‬أمسى وذا نكهة تنشي القوي‬
‫صادرة عن صدر فذ صادق ‪ ...‬ف وده وغي كذب أو مرا‬
‫كأنا مرسوم عرض صاغها ‪ ...‬يعلمن مض التصاف والول‬
‫فيالا من غادة بنانة ‪ ...‬بديعة الوصاف ف معن الغنا‬
‫جلوتا ف ثوبا فانمقت ‪ ...‬ومزقت أثوابا قصد الل‬
‫فلح من نوي رواها مشرقا ‪ ...‬بدر العال وأضحا باهي السنا‬
‫يا حسنها لا أضاء جسمها ‪ ...‬كبق سلع حي ل حي حنا‬

‫وقد أضاء الثغر منها باسا ‪ ...‬يهدي لن قد ضل فيها ل لعي‬
‫ما أومض البق وهاج خاطري ‪ ...‬ال تذكرت به ما قد مضى‬
‫وما وفت رسالة من معتن ‪ ...‬ال وكان القصد أوف مقتن‬
‫يا غادة جاءت نروم باحة ‪ ...‬عفا مساعيها وف أهل الوفا‬
‫كيف اهتديت معطنا ف رسه ‪ ...‬عافته من جود با أهل الدنا‬
‫ضللت أم ضل الضلل فاهتدى ‪ ...‬بنو الكمال اذ تراقانا الدى‬
‫قالت ومعن القول من صادر ‪ ...‬أمت من هو الرام الرتضى‬
‫ضيف أل قاصدا بن الوفا ‪ ...‬يطرق باب الفخر قصدا والجي‬
‫قلت أرحي فهذه موائد ال ‪ ...‬عرفان للقاصد فيها الشتهي‬
‫آنست يا عريدة الدوح الذي ‪ ...‬سيب أياديه دواء للصدى‬
‫قبلتها هدية وافرة ‪ ...‬تنوب عن جم العطاء والسخا‬
‫فلم تزل خادمة نكب مها ‪ ...‬ول يزل ودي لا مدا الدى‬
‫إل ختام النتهى ف البتدا ‪ ...‬والبتدأ إل ختام النتهى‬
‫ما دام عهد الود موثوق العرى ‪ ...‬والفعل من فاعله إل ال‬
‫وكتب للمترجم الديب مصطفى بن أحد الترزي يدحه بقوله‬
‫عليلك بعد هجرك ل يرى ما ‪ ...‬سوى لقياك ما يشفي السقاما‬
‫فهل لك ف حياة فت معن ‪ ...‬يبيت الليل ل يعرف مناما‬
‫ين إل معاهدك اللوات ‪ ...‬يهجن الصبابة والغراما‬
‫ويبكي يوم بان الي عنه ‪ ...‬بدمع يفضح السحب انسجاما‬
‫ويندب طيب أيام التدان ‪ ...‬ويقريها التحية والسلما‬
‫سقاها عن دموعي الغيث سحا ‪ ...‬وهل غي البكا يطفي الؤواما‬
‫ال ل يذكر الرحن يوما ‪ ...‬به للبي قد شدوا الزاما‬
‫وسار به الليط وخلفون ‪ ...‬لم أنعي الضارب والياما‬
‫تران والا من غي عقل ‪ ...‬كأن قد تسيت الداما‬
‫مدام نواك يسكرن ويذكي ‪ ...‬بقلب الوجد يضرمه ضراما‬
‫ال يا ام ذاك الشف هل ‪ ...‬تراعي العهد ما بي الندامى‬
‫أما تذكرك هاتيك الليال ‪ ...‬وهل تنسي من البعد الذماما‬
‫عشية قادن للحب قلب ‪ ...‬أرد به من الوجد الساما‬
‫ول أخشى الروب تذل منها ‪ ...‬جحاجح ل يهابون الماما‬
‫غداة يقدم اليل الذاكي ‪ ...‬فت يغشى بنائله اليتامى‬

‫يرد اليش ل يثنيه خوف ‪ ...‬يرى الدبار ف اليجا حراما‬
‫ويقتحم الردى ف كل هول ‪ ...‬يرد السد من باس حيامى‬
‫وما الفخر الليل ول العال ‪ ...‬يصين لا شيخا اماما‬
‫بأكرم من يوأوي الضيف يهدي ‪ ...‬له من كل غالية طعاما‬
‫ويبذل كي ينال الجد مالً ‪ ...‬ويرقى ف الكمالت القاما‬
‫ويش العار عنه بيت بنائي ‪ ...‬باذر من عواقبه اللما‬
‫فهذا ف العال نال خظا ‪ ...‬له قسمته أيديها اقتساما‬
‫فحق له التفاخر يوم فخر ‪ ...‬إذا العليا غدت تب الكراما‬
‫وان صعبت أمور بن العال ‪ ...‬فأيدي اليل تدن ما تامى‬
‫فرفقك ان منعن ما يرجي ‪ ...‬سنجلس منه ف العليا قياما‬
‫نقابلكم بأقوام عليهم ‪ ...‬يلوح الجد نورا كالعلما‬
‫حجاحج ل يهابون العوال ‪ ...‬تف الول والوت الزؤاما‬
‫ولسنا ل وعهدك من اناس ‪ ...‬تكون من القتال له شآمى‬
‫سنعلم من يل الرب منا ‪ ...‬ومن يرمي به هاما فهاما‬
‫رويدك بعض هذا الجر يكفي ‪ ...‬فقد فت الوى منا العظاما‬
‫وغادرن الغرام لكم ذليلً ‪ ...‬وصين لبابكم غلما‬
‫فهل ترفقي على معن ‪ ...‬غدا من طول هجركم هلما‬
‫يكابد ف الوى صرف الليال ‪ ...‬ويكتم ف الوى داء عقاما‬
‫ويشتاق العاهد والغال ‪ ...‬وصار با حليفا مستهاما‬
‫أحبك والوى والقلب أرمي ‪ ...‬ول أخشى اللواحي واللما‬
‫وبالخلص أمنح كل ودي ‪ ...‬أديبا فاضلً شهما هاما‬
‫أديب قد حوى غرر القواف ‪ ...‬ينظمها بفكرته أنتظاما‬
‫سريع الذهن إذا أدب وفضل ‪ ...‬كروض بات يرتشف الغماما‬
‫فريد ف العال ل ياري ‪ ...‬وهل ترمي أمر أجاري السهاما‬
‫أيا حسن الصفات مع السمى ‪ ...‬وأفخر ف العلى من قد تسامى‬
‫اليك أنت قواف سائرات ‪ ...‬تعيد الطرس نورا وابتساما‬
‫وما غي القبول تروم مهرا ‪ ...‬يكون لا به مسكا ختاما‬
‫فكتب إليه الواب الترجم بقصيدة مطلعها‬
‫أتت تتال ما بي الندامى ‪ ...‬فأضحى الصب فيها مستهاما‬

‫مهفهفة القوام كخوطبان ‪ ...‬ترينا ابدران سفرت لثاما‬
‫ولعت ببها طفلً وكهلً ‪ ...‬وهانا عبدها ولا غلما‬
‫ترنها الشبيبة والتصأب ‪ ...‬فيمي قوس حاجبها سهاما‬
‫تلكن هواها من قدي ‪ ...‬فصار حديث وجدي لن يراما‬
‫يريك الوهري صحاح در ‪ ...‬إذا أبدت من الشعر ابتساما‬
‫تران ف هواها مستهاما ‪ ...‬أهيم ببها عاما فعاما‬
‫يينا ل أمي به وودي ‪ ...‬لا يرعى هواها والذماما‬
‫وان ماست دللً أو تثنث ‪ ...‬أذوب صبابة فيها غراما‬
‫وفاح لنا عبي من شذاها ‪ ...‬يفوق بعرفه ريح الزامي‬
‫أعيذ جالا من كل سوء ‪ ...‬وابرأ من نواها ان اقاما‬
‫فلو جادت لغرمها بوصل ‪ ...‬فل وأبيك ما هذا حراما‬
‫علت وغلت ماسنها فهمنا ‪ ...‬با طربا كمن شرب الداما‬
‫وكسرى جفنها والد منها ‪ ...‬كنغمان بصد غيهها تامى‬
‫جننت بلوعت ويفرط وجدي ‪ ...‬ومن ولي لد لقد ذقت الماما‬
‫لون العاذلون با وقالوا ‪ ...‬تسلها فقلت ومن سلما‬
‫فل وال ما أسلو هواها ‪ ...‬ولومن النوى فت العظاما‬
‫أنا السلوب واللسوب وجدا ‪ ...‬ودمعي فوق خدي قد جرى ما‬
‫رويدك أيها السناء رفقا ‪ ...‬بن ملك الوى منه الزماما‬
‫وهل منك الشفاء لستهام ‪ ...‬يكابد ف الوى بعد أسقاما‬
‫وهل من رحة لقتيل حب ‪ ...‬لنهاج الصبابة قد أقاما‬
‫وهل تسمحي لنا بقرب ‪ ...‬فنغتم الوفا منك اغتناما‬
‫ومن شعر الترجم قوله ومن خطه نقلته‬
‫أفديه بدرا طالعا بسماء ‪ ...‬متوشحا بغللة زرقاء‬
‫بسب العقول بيده وبده ‪ ...‬فكأن ضرج خده بدماء‬
‫نشوان من ماء الصبابة أهيف ‪ ...‬بتز مثل الصعدة السمراء‬
‫ذو شامة سوداء فوق خديده ‪ ...‬يسب با وبقله كحلء‬
‫كم عاشق قد ضل ف فرع له ‪ ...‬والهتداء بغرة غراء‬
‫هو مرضي بصدوده وبتهه ‪ ...‬وهو الراد لهجت ودوائي‬
‫ويله من ل أن أراه معانف ‪ ...‬وأفوز منه بقامة هيفاء‬

‫وقوله‬
‫ولست بناس حي بات معانقي ‪ ...‬وفمي على فيه ووردي ثغره‬
‫وبات يعاطين الدام وبيننا ‪ ...‬مياه ل صبح وليلى شعره‬
‫وله غي ذلك وكان يلقب بالياط وف زمنه كان رجل آخرا يلقب بالقحف ورجل آخر يلقب بالشليف‬
‫اسه الشيخ ممد بن ناصر الدين فأنفق ان آجالم كأنت قريبة فتوف القحف ث لق به الترجم ث بعدها‬
‫توف الشيخ شليف فأنشد ف ذلك الديب الترزي التقد ذكره على طريق الجون لن ادباء عصرهم‬
‫كانوا ايتلعيون بأسائهم ويرون النكات الدبية ف أشعارهم وهو قوله‬
‫أغلق القميم اذ مات الباط ‪ ...‬تابعا للقحف أعلوه البلط‬
‫وشليف الزبل أمسى فارغا ‪ ...‬قد بكى الدني حزنا واستشاط‬
‫كيف ل يبكي خدينيه وقد ‪ ...‬صار متروكان وملول الرباط‬
‫وكأنت وفاة الترجم ف حدود العشرين ومائة وألف بدمشق رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي مصلي‬
‫حسي بن أحد العروف بابن مصلي الدمشقي الديب النبيه كان جنديا متزيا بزي الجناد وأقاربه‬
‫كلهم أجناد زعما وسباهية ف أوجاق السلطان ولم اقطاعات من القرى وكان هو مع هذا أديبا بارعا‬
‫بفنون الدب له شعر حسن ولطف خصال وتلمذ للستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وترجه الشيخ‬
‫سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه شاعر مستوف الشروط ومكتسي من الداب أبج برود ومروط‬
‫تصدى للمعال فتصيد وعقل شواردها وقيد وفتح شراع سفنها فجرت ف ذلك التيار وأبدع من‬
‫سانات خاطره منها ما هو كورد الرياض ف أيار فاستحق أن تقر عينها فيه وأن تلتقط الدرر النتثرة من‬
‫فيه وأن تصه بالطارف والتليد وتتفداه بالوالد والوليد حت ينتظم شلها البدد وهو ترقوس اصابتها‬
‫السدد على أن الكمال مازج دمه ولمه وخالطه مالطة السدى للحمه وهو لمر تكلفاتا مصلي قائلً‬
‫ف تصيلها ل نقل أصلي وفصلي وله شعر جيد النطباع تصغي إليه السليمة من الطباع أثبت منه ما‬
‫تعله للذان شنفا وما عنه قائلة اللئم تنفي فمن ذلك قوله ممسا أبيات مان الوسوس بقوله‬
‫خذ حديث الغرام والوجد عن ‪ ...‬يا ابن ودي ان الصبابة فن‬
‫ما تران من اليام أغن ‪ ...‬حجبوها عن الرياح لن‬
‫قلت للريح بلغيها السلما‬
‫جرد الشوق ف فؤادي صلتا ‪ ...‬حيث صار الوصال ل يتأتى‬
‫صيوا حولا الوانع شت ‪ ...‬ث ل يقنعوا بذلك حت‬
‫منعوها يوم الرياح الكلما‬
‫سرت يا صاح والغرام حليفي ‪ ...‬حي بانوا وطال ب تسويفي‬
‫قيل حلوا با من واليف ‪ ...‬فتأوهت ث قلت لطيفي‬

‫آه لو زرت طيفها الاما‬
‫سر اليها لعلن أتسلى ‪ ...‬بالمان عسى وهل ولعل‬
‫وإذا لح للخطاب مل ‪ ...‬خصها بالسلم من وال‬
‫منعوها لشقوت أن تناما‬
‫وقوله‬
‫ل تسب الذي ف لظ فاتنت ‪ ...‬كحل يزين ظب أحداقها النجل‬
‫لكنها خشيت برء الريح بم ‪ ...‬فصيته مكان السم ف النصل‬
‫أخذه من قول ممد الشري الشامي‬
‫ولرب ملتفت بأجياد الها ‪ ...‬نوي وأيدي العيس تنفث سها‬
‫ل يبك من أل الغرام وانا ‪ ...‬يسقي سيوف لاظه ليسمها‬
‫وأصله قول اللك العظم شرف الدين عيسى بن أيوب‬
‫ومورد الوجنات أغيد خاله ‪ ...‬بالسن من فرط اللحة عمه‬
‫كحل العيون وكان ف أجفانه ‪ ...‬كحل فقلت سقى السام وسه‬
‫وهو من قول عبد البار بن حد يس الصقلي‬
‫زادت على كحل الفون تكحلً ‪ ...‬ويسم نصل السهم وهو قتول‬
‫وللمترجم مضمنا الصراع الخي بقوله‬
‫بروحي فتاة رنح التيه عطفها ‪ ...‬تيس بأعراض وعجب على الصب‬
‫آمال با سكر الدلل فعربدت ‪ ...‬لواحظها بالفتك بالسم والقلب‬
‫وقد جأوزت ف السن فرط بائها ‪ ...‬ول تش لومي بل يلذ لا عتب‬
‫أماطت حجاب السن عن نور وجهها ‪ ...‬فخر هلل الفق ملقى على الترب‬
‫غوازل لظيها وفتر جفونا ‪ ...‬رمتن بم تيها غزيلة السرب‬
‫فلم أدر ف أي رمتن وانا ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول القطب الرب عبد الغن النابلسي‬
‫وأهيف ساجي القلتي كأنه ‪ ...‬غزال ربيب أغيد فر من سرب‬
‫رنا فرما ف القلب سهما مريشا ‪ ...‬بأجفانه ويله من ذاك وأحرب‬
‫فلو كان قلب صخرة مثل قلبه ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الديب أحد بن ممد السلمي ابن أغر يبوزي‬
‫وب سهري القد بالفتك مولع ‪ ...‬يصول ول يشى من اللوم والعتب‬
‫يهددن طورا بعضب لاظه ‪ ...‬ويقصد أحيانا فؤادي بالدب‬

‫فلم أدر ايا قاتلي غي أنن ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول البارع السيد العبادي‬
‫تعرض ل يوما بشرقي عال ‪ ...‬غزال كحيل الطرف منظره يسب‬
‫وأقصدن من ناظريه بأسهم ‪ ...‬تركن دمي يري عيانا على الترب‬
‫وليس سواه قاتلي حيث أنن ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الفاضل ممد بن أحد الكنجي‬
‫كف بال واتثد يا عذول ‪ ...‬ما لقلب إل السلو سبيلي‬
‫كيف أسلو وف الشا من هواه ‪ ...‬لعج الشوق راسخ ل يزول‬
‫كلما قلت مال قلب حاشا ‪ ...‬أن قلب إل سواه ييل‬
‫راشن من لاظه بسهام ‪ ...‬قاتلت إل فودآدي وصول‬
‫ما تققت فعلها الفتك ال ‪ ...‬حي رنت فكان ذاك الدليل‬
‫ومن قول موسى بن أسعد الحاسن‬
‫ول أنس فعل الري أذمر معرضا ‪ ...‬وطلعته من فرط حسن البهاتسب‬
‫وأسكرن من عطفه بشر طيبه ‪ ...‬ونكهة ذاك الثغر ممودة القرب‬
‫وما كنت أدري قبل أن أعشق الرشا ‪ ...‬مراتع غزلن تلذذن بالعتب‬
‫وموطن أهوال الوى وشجونه ‪ ...‬وما ذقت طعم الذل ف طمع الب‬
‫إل أن نولن الغزال وطرفه ‪ ...‬كحيل تبديه الروب على العضب‬
‫وراش سهاما من لاظ قواتل ‪ ...‬سفكن دمي عمد وأثرن ف اللب‬
‫فكأنت لقتلي علة ودليلها ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول اللوذعي ممد الحمودي‬
‫نان عن باهي الحيا عواذل ‪ ...‬وما علموا أن به قد فن اسي‬
‫فقلت لم كفوا اللم واعرضوا ‪ ...‬فما قلبكم قلب ول جسمكم جسمي‬
‫وكيف ومن ألاظه راش أسهما ‪ ...‬وأقصد أحشائي برشق لا يصمي‬
‫وما برحوا بالعذل حت باذنم ‪ ...‬لقد سوا ف مهجت رنة السهم‬
‫ومن ذلك قول اللبيب ممد الشهي بابن العن‬
‫أراش سهاما عن قسي حواجب ‪ ...‬وأرسلها للقلب عن قلت تنب‬
‫وليس سواه قاتلي حيث أنن ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫وقوله‬
‫أتنكر قتلي حي أرسل لظه ‪ ...‬لقلب أسهما قد أريس من الدب‬
‫وليس سواه قاتلي حيث أنن ‪ ...‬سعت باذن ف رنة السهم ف قلب‬

‫ومن ذلك قول الديب ممد بن عثمان الشمعة‬
‫تبدي يهددن برشق نباله ‪ ...‬غزال غزنا باللواحظ والدب‬
‫فقلت له رفقا لنك فاتن ‪ ...‬وتقتلن ظلما ول أر ما ذنب‬
‫فقال اصطب صب الكرام لنن ‪ ...‬أعامل أهل العشق بالقتل والسلب‬
‫وصال على الضن بلحظ سهامه ‪ ...‬مفوقة للقلب تنقض كالشهب‬
‫ولا رماها طالبا قتلت با ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الاهر مصطفى البيي اللب‬
‫وناضلن لا رمى من لاظه ‪ ...‬بأسهم فتك راشها شعر الدب‬
‫وقرطس قلب ثابري بلمي فخذ ‪ ...‬من الشادن الحوى فافعاله تنب‬
‫دمي شاهدي ف وجنتيه وأنن ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الاهر السيد مصطفى العلوان الموي‬
‫بروحي لط ظل يفعل بالشا ‪ ...‬على فعله فعل الدامة باللب‬
‫إذا راش منه الري سهما فل ترى ‪ ...‬له غرضا يلفي سوى مهجة الصب‬
‫عجبت له يدمي الفؤاد مأوزا ‪ ...‬إليه أديا صي عن أثر ينب‬
‫فيا منكري ما ف حشاي اليكم ‪ ...‬عن الكم فيما عندكم غاب ف الجب‬
‫ول تنكر وأصدع الفؤاد فأنن ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الديب إبراهيم بن الكيم الصالي‬
‫إذا رمت منك القرب تنفر من قرب ‪ ...‬وان رمت منك العفو بالغت ف سب‬
‫فليس لنا ف الناس ال معنف ‪ ...‬وليس لنا ف الي غيك من حب‬
‫اذ ل تد بالوصل لست بصنف ‪ ...‬وان كنت قد أذنبت تبت إل رب‬
‫فريش من جفنيه نبلً ورامن ‪ ...‬فقلت قفا ترشف من النهل العذب‬
‫أشار لنحوي بالنبال وأنن ‪ ...‬سعت بأن رنة السهم ف قلب‬
‫ومن ذلك قول الديب ممد سعيد السمان‬
‫بديع الحيا بالصدود مولع ‪ ...‬يصول دللً بالقوام الذي يسب‬
‫أراش سهاما ريشها الدب وانثن ‪ ...‬يهز بعطفيه فيهزأ بالقضب‬
‫وأقصد أحشائي فاصمى صميمها ‪ ...‬ففاض دماها واستهال على الترب‬
‫وما أنا بالراجي بقاء وأنن ‪ ...‬سعت باذن السهم ف قلب‬
‫وأصله من قول أب تام‬
‫ولا امتل قلب نصالً وأسهما ‪ ...‬بعتركي سحر اللواحظ والدب‬

‫وفوق ذاك الفن آخر نبلة ‪ ...‬سعت باذن رنة السهم ف قلب‬
‫وللمترجم‬
‫تغيت اليام وأسود بيضها ‪ ...‬وصارت أسودا عند ذاك قرودها‬
‫ففي الوت عز للكرام وراحة ‪ ...‬إذا ملكت أحرار قوم عبيدها‬
‫وله كاتبا على كتاب ف الدب‬
‫نزهت طرف ف رياض طروسه ‪ ...‬مستغنيا عن روضة غناء‬
‫تلي العرائس من خدود سطوره ‪ ...‬تدعو لالكه بطول بقاء‬
‫وله ممسا‬
‫سلوا عن فؤادي حي سارت ظعونا ‪ ...‬غزيلة رسل النايا عيونا‬
‫فمن عجب روحي لدى أصونا ‪ ...‬وأصبو إل سحر حوته جفونا‬
‫وان كنت أدري أنه جالب قتلي‬
‫أهيم إذا ما لح برق وأومضا ‪ ...‬وأذكر أياما تقضت بذي الغضا‬
‫فيمنحها ودي ولست معرضا ‪ ...‬وأرضي بأن أمضي قتيلً كما مضى‬
‫بل قود منون ليلى ول عقل‬
‫وله ممسا أيضا‬
‫انن ف الغرام أصبحت صبا ‪ ...‬لست أدري للداء بعدك طبا‬
‫كم أدأوي والقلب قد زاد حبا ‪ ...‬يا مريض الفون عذبت قلبا‬
‫كان قبل الوى قويا سويا‬
‫أنت قصدي وبغيت ومرادي ‪ ...‬ل سليمى وزينب وسعاد‬
‫فبحق الوى وصدق ودادي ‪ ...‬ل تارب بناظريك فؤادي‬
‫فضعيفان يغلبان قويا‬
‫وكأنت وفاته تقريبا ف سنة اثني وخسي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي القصيفي‬
‫حسي بن رجب بن حسي بن علوان الموي الصل الدمشقي اليدان الشافعي الشطاري بالقصيف‬
‫الشيخ الفاضل البارع العجوبة كان رحه ال له باع ف عدة علوم قرأ وحصل وتفوق وظهرت له‬
‫فضيلة ل تكن مع غيه لكن ل ينتفع با ول ينفع وكان كثي الطالعة لكتب الغزال رضي ال عنه سيما‬
‫الحياء وكان فلتدري الشرب دعبلي اللسان يقذف الكبي والصغي ويهجو الناس بشعره حت أنه هجا‬
‫نفسه فلذلك وقع ف الهالك ويكي أن السبب ف ذلك غضب والده عليه وكان والده من العلماء‬
‫الشهورين له اليد الطول ف العلوم الرياضية كالساب واليئة والفلك والويسقي ويعرف الفرائض حق‬

‫العرفة وترجه المي الحب ف تاريه وذكر أن وفاته كأنت ف سنة سبع وثاني بعد ألف وبالملة فقد‬
‫كان ولده هذا من النوادر القبولة وله شعر كثي وديوانه رأيته فرأيته يشتمل على هجو وحقيقة وغيه‬
‫فمما جردت منه قوله ان أهل المول أهل الطريقة لم قد بدت معان القيقة وسواهم وأن تسامي‬
‫غرورا ماله ف الوجود تلك الرقيقة فاختصر واقتصر فما ت ال ذو ريا أو مرا خل عن وثيقه وقوله‬
‫أحن إل أناس قد تفانوا ‪ ...‬عن الغيارة وانقطعوا إليه‬
‫تراهم ف الورى أبدا سكارى ‪ ...‬حيارى من حضورهم إليه‬
‫ولست أرى أناسا قد تساموا ‪ ...‬با هم فيه من زور عليه‬
‫ومن شعره‬
‫ل فيك معن لطيف ليس يدريه ‪ ...‬ال امرؤ ليس يدري ما الذي فيه‬
‫به تليت عن علمي وعن عملي ‪ ...‬وصرت منه به ف منتهى التيه‬
‫وله أيضا أحن إل النازل والربوع وقلب من نواها ف نزوع أسائل من لقيت ول غرام مقيم بي أحشاء‬
‫الضلوع لقد جد الوى ب حيث أودى با أبدى لدي من الضلوع وله‬
‫من عرف الشياء ف ذاته ‪ ...‬معرفة ذوقية ذاك هو‬
‫ومن غدا ف نفسه عارفا ‪ ...‬ديدنه القال فقد عافه‬
‫وقال أيضا‬
‫هذا الوجود بدا فأين الواجد ‪ ...‬هذا الشهود فهل لديك مشاهد‬
‫يا مقعد العزمات ل تنظر إل ‪ ...‬أسد الفلة فأنت ذاك القاعد‬
‫ما أنت يوما للحقيقة مظهرا ‪ ...‬بل أنت حقا للحقيقة فاقد‬
‫قوم علت أرواحهم لا زكت ‪ ...‬ولا يدا منها لذاك شواهد‬
‫حلوا بأرض خلوهم حت علوا ‪ ...‬بالذل قهرا فالذلة شاهد‬
‫فأمط وجودك للشهود ول تكن ‪ ...‬من أهل ذاك القال ذاك اللحد‬
‫ما ت يا هذا لقالك معهد ‪ ...‬يذق الشوق فأنت حقا جامد‬
‫فالنظر العال لديه مناظر ‪ ...‬تبدي النايا للذي هو قاصد‬
‫كم من قتيل ف حاه مندل ‪ ...‬ما أن له يوما لذلك قائد‬
‫هذا ونن كذاك من غي أمترا ‪ ...‬حال وحالك ف الدراية واحد‬
‫ومن شعره قوله من قصيدة مطلعها‬
‫يا نزولً بية الرعاء ‪ ...‬نظرة منكم دواء لدائي‬
‫لست أسلوكم وان طال ما ب ‪ ...‬من بعاد وذلة وضناء‬
‫أي قلب يسلوكم وسناكم ‪ ...‬ل يزل ظاهرا بغي خفاء‬
‫بل جيع الوجود قد أسكرته ‪ ...‬ف ماليه نشأة الصهباء‬

‫فتداعى لكل حال تبدي ‪ ...‬باشتياق ولوعة وعناء‬
‫يا عريب النقا وسر ولكم ‪ ...‬أنتم فتنة بغي امتراء‬
‫حيث حيت العقول بسر ‪ ...‬هي منه عن دركه ف عماء‬
‫فتراها بائها تترائ ‪ ...‬أيا لح ف ذرى العلياء‬
‫قد بطنتم مع الظهور وبنتم ‪ ...‬باقتراب وجلتم ف انطواء‬
‫أي عقل له بذاك مال ‪ ...‬مع تداعيه باختلف الرآئ‬
‫ما ارتقاء إل مقام على ‪ ...‬دون علياه أنم الوزاء‬
‫غاية السؤل عند أهل التصأب ‪ ...‬أن يرى ظاهرا بسر الفاء‬
‫ومن هجوه قوله‬
‫جاءنا الشيخ لبسا للعمامه ‪ ...‬ينجلي تتها شبيه الغمامه‬
‫وهو ف نفسه كبي عظيم ‪ ...‬ليس ف فعله يرى من ملمه‬
‫يا لعمري وانه شيخ سوء ‪ ...‬جل أفعاله مل الندامه‬
‫وله أيضا‬
‫لا تلت نكهة اللهوت ‪ ...‬فيما بدا من عال الناسوت‬
‫فعلمت تقديس الوجود وأنه ‪ ...‬باد عن الرحوت ل الرهبوت‬
‫وانظر لسر الستوا ف قوله ‪ ...‬تبدو لديك شواهد التابوت‬
‫ومن هجوه قوله ف أهل التكية‬
‫يا نزولً بالتكيةأنتم أهل البليةكل من رام حاكمحل ف أقوى رزيه‬
‫مالكم قط صفاءل ول حال وفيهبل أمور ان تراءتفر منها ذي التقية‬
‫ما لورد كم وردوبل حظوظكم جليةواشتهاركم وبالللتعصب والمية‬
‫والتراءس والتراءيوالتكب بالزيةل دقيقة خي تبدينكم سرا خفية‬
‫بل دعاء ف مهأوأنزلتكم بالسويةشيخكم للجهل شيخكم حوى لفساد نية‬
‫مظهر السوء كذوبدارس السنة السنيةآكل السحت دواماخقه السوء سجية‬
‫كم لكم فشر وقشركم له مكر الطويةكم يداهن كم يعانيماله عيش هنية‬
‫كم يفاخركم يباهيللتعاظم والنيةكم له جرار سوءكي ينال به العطية‬
‫ل جزاه ال خيا ‪ ...‬فهو دجال البية‬
‫وكأنت وفاة الترجم ف حادي عشر جادي الول سنة ثلث وعشرين ومائة وألف ومن غريب ما وقع‬
‫له بعد وفاته أنه لا أبيعت كتبه واشترتا فضلء دمشق صار كل من أخذ كتابا من تركته يرى هجوه فيه‬
‫رحه ال وعفا عنه‪.‬‬

‫حسي الداديي‬
‫حسي بن أحد بن أب بكر العروف بالداديي اللب كان فاضلً بارعا أديبا ذا نكتة ومعرفة له باع‬
‫طويل ف الشعر العرب والنشاء أيضا وكذلك النشاء التركي ولد بلب سنة خس وتسعي وألف ونشأ‬
‫با وقرا على أفاضلها وله تأليف ساه قرة العي ف ايان الوالدين وكتاب ف السياسة وله تأليف حافل‬
‫نظي تعريفات السيد ساه الفيض النبوع ف السموع وله حاشية على الدرر نو ثلثي كراسة وكان له‬
‫القدم الرأسخ ف ميدان الدب والشعر الرايق الرغوب عند بن حلب وكان مدرسا بدرسة البولدية‬
‫خارج باب القام الشهور بباب الشام ف حلب برتبة السليمانية التعارفة بي الوال وكان يتول النيابات‬
‫حت استوعب نيابات الحاكم الربع بلب من طرف قضاتا ف أزمان متفرقة وقبل وفاته بدة عشرة‬
‫سني لزم داره وبالعزلة وجد راحته وقراه بعد أن وقع بينه وبي الشيخ طه منافسة وعدأوة أدت إل‬
‫غدره وكأنت علة قهره وله بديعية غراء مطلعها‬
‫ل ف ابتداء أنتداي مزنة الكرم ‪ ...‬براعة تستهل الفضل بالقلم‬
‫تركيب سائلها يسدي لسائلها ‪ ...‬ف حل ما حل اطلقا من العدم‬
‫فازمم زمام النوى ان النوال غدا ‪ ...‬لاقه يوقع الحرار ف ضرم‬
‫ما لليادي النوادي من مكارمها ‪ ...‬مثل اليادي النوادي ف عكاظهم‬
‫يا صاحب صاح ب حظي اللفق من ‪ ...‬بعدي ومن روعة الكدار والل‬
‫ومنها‬
‫فالقلب كالراء وسطا لم مضطربا ‪ ...‬مهلً أيا عصر ما يكفيك عصر دمي‬
‫فالشكل كالاء والقلب الضئيل غدا ‪ ...‬كالراء واليم مثل الال ف الرقم‬
‫كابن شعبة قد صارت ليالينا ‪ ...‬تعدو علينا بعن غي منهضم‬
‫ومنها‬
‫دع التفات العذارى ف الغرام وصل ‪ ...‬إل اكتساب العلى وأسعى لا وهم‬
‫ان العواذل بالبام ف عذل ‪ ...‬قد أكد وأسوء ظن الناس بالقسم‬
‫يا لئمي على الحسان غيهم ‪ ...‬نزهتم النفس عن أسداه بالذمم‬
‫يزيد ف بغيه خصمي مشاكلة ‪ ...‬خصم السي يزيد البغي ف القدم‬
‫فأصبحوا ل ترى ال مساكنهم ‪ ...‬من اقتباس دعا الظلوم ف الظلم‬
‫ومنها‬
‫يا نفس صبا على كيد الزمان وهل ‪ ...‬يدي العتاب وأذن الدهر ف صمم‬
‫برئت من طلب العلياء ان رجعت ‪ ...‬عنها العزائم من أو دنا قسمي‬
‫يا قلب لذ بشفيع الذنبي إذا ‪ ...‬اشتد الزمان بايغال من الزم‬
‫وأجزم لنيل العال بالتخلص ف ‪ ...‬مدح الناب الكري العال المم‬

‫هو البيب الذي ترجي أغاثته ‪ ...‬لكل هول من الهوال مقتحم‬
‫لنيل صعب العلي حسن التخلص ل ‪ ...‬بدح ابن رسول ال ذي المم‬
‫ومنها‬
‫ت البديع على الوجه البديع إل ‪ ...‬النادي البديع الذي منماه من أضم‬
‫مولي يا واحد العليا ومانها ‪ ...‬ومنقذي من أليم الغدر والتهم‬
‫خذها بديعة حسن البيان لا ‪ ...‬يعنو لا فصحاء العرب والعجم‬
‫من فكرة تشتكي اللم من زمن ‪ ...‬قد استوى فيه حر الطي والرخم‬
‫يغدو با الفاضل اللي ف حلل ‪ ...‬والكفعمي كما العميان عنها عمي‬
‫وابن حجة لو ينحو ببهجتها ‪ ...‬لج بيتا حوته حج ملتزم‬
‫لذاك طاب لا ترك النهوض به ‪ ...‬أولً فمن ينع العلياء عن ذمم‬
‫نعم تليت عن هجر وعن لغط ‪ ...‬لكن تليت بالخلص ف القسم‬
‫تبا لدنيا ترينا من تقلبها ‪ ...‬خيال ظل على التحقيق ل يدم‬
‫أين الذين مضوا أين الذي ملكوا ‪ ...‬أين الذين بنوا الهرام مع أرم‬
‫أين الذين مضوا ف عصرنا وغدا ‪ ...‬خيالم نصب عي الفائق الفهم‬
‫أين الصدور الذي كنا نعاضدهم ‪ ...‬على الوفاء بفظ العهد والذمم‬
‫ومنها‬
‫ودم مصان العلي عن منع ذي أمل ‪ ...‬لج لعلياك ف بدء ومتتم‬
‫وكأنت وفاته ف أوائل صفر الي سنة خس وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي باشا الليلي‬
‫حسي باشا ابن إساعيل باشا الليلي وحيد دهره وفريد عصره عدلً وكرما ورياسة وتقدما تعاطى‬
‫كؤوس الفضل شابا وكهلً وشيخا ورسخ قدمه ف الحاسن رسوخا كان ف العزم والثبات والزم ف‬
‫مكان ل ينال ترجه عثمان الدفتري ف كتابه الروض فقال صاحب الثار العمورة والحامد البورة‬
‫الذي قلد أعناق النام بقلئد نعمه وأورق أغصان المال بسحب سيبه وكرمه روح جسد هذا الزمان‬
‫انسان عي كل انسان تيمة قامة الدهر نتيجة وزراء العصر ذو الحامد النوعة والكارم الرصعة سحاب‬
‫الجد والسماحة مالك أزمة العلو والرجاحة حسين الخلق طاهر العنصر والعراق وترجه جامع هذه‬
‫الكراسة ف كتابه مراتع الحداق فقال ماضي بيض الصوارم فاضح الغمائم صيب البنان طلق النان‬
‫حأوي الفخر درة العصر حياة العل وضاح الل زناد الفضل الوري عطايا فلك العز الضئ بالسجايا‬
‫إل أن قال ظهر ظهور الشمس ف الفاقا فأصبح ف الوزراء بنلة الحداق فبهر فضله واشتهر عدله‬
‫وانبسطت لوجوده بسط الفراح وانطوت بطالعه السعيد منشورات التراح واعتدل مزاج الزمان بعد‬

‫انرافه وامتنع الجد لعدله ومعرفته من انصرافه وأنتعش جسم العلم بعد أن أنتعش وانحى ما كان من‬
‫الور على صحيفة الزمان قد أنتقش وسرت حيا عطاياه بشاش العدي فأصحت أيامه رياش الدهر‬
‫البهيم فأقام سوق الفضل بعدما كسد وأصلح من العل ما اندرس وفسد وكأنت وزارته سنة ست‬
‫وأربعي ومائة وألف ث ف سنة سبعي ومائة وألف ول حلب الشهبا ث عاد إل مسقط رأسه بلدة‬
‫الوصل وتوف با سنة احدى وسبعي بعد الائة واللف ودفن بالامع الذي أنشأه ولده ممد أمي باشا‬
‫ومولده كان بالوصل سنة سبع ومائة وألف ورثته الشعراء براثي عديدة يطول ذكرها وله مع الوزير‬
‫أحد باشا وال بغداد وقائع عدة‪.‬‬
‫حسي جبلي‬
‫حسي بن رمضان العروف ببلي النفي الرومي الكاتب الشهور ارتل ف مبدأ أمره إل دار السلطنة‬
‫قسطنطينية وصار فتالً ف الغلطة ث صار حبالً ف باب البس داخل سور البلدة الذكورة وتعلق على‬
‫الكتابة والقراءة فأخذ الطوط عن درويش علي بن النباري وتلمذ له وملك حسن الط وأتقنه وتزوج‬
‫بابنته وبرع وحسن خطه وشاع وتنافس الناس بطوطه حت صار شيخا ومعلما ف دار السعادة العتيقة‬
‫ث ف سنة خس وأربعي ومائة وألف عي لتعليم غلمان الرم السلطان ف دار السعادة الديدة مقر‬
‫السلطان وصار اماما ف جامع الوالدة الكائنة بدار السلطنة الذكورة وكان شيخا كاتبا صالا دينا‬
‫زاهدا يعلوه أبة ووقار وأنتفع به بالط خلق كثيون لشتهار أمره بي الكتبة وكان وفاته ف شعبان‬
‫العظم سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن باسكدار رحه ال تعال وأموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫حسي البيتمان‬
‫حسي بن طعمة بن طعمة بن ممد الشافعي البيتمان الصل الدمشقي اليدان القادري الرفاعي الشيخ‬
‫العارف الكامل الصال الصوف الطريقة والشرب كان من تصدى ف علم القيقة وشهرته ف ذلك قراء‬
‫واشتغل على جاعة منهم الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق فإنه خدمه ف خلوته بامع العداس ف ملة‬
‫القنوات وهو دون البلوغ ورباه أكثر من أبيه وأمه حت بلغ مبلغ الرجال فقرأ عليه ف كتب الفقه‬
‫والتصوف والداب الحمدية ومكارم الخلق ورياضات النفس ما به الكفاية ف أمور الدين وسلوك‬
‫طريق الريدين وأنتفع به وشله نظره وأجازه بروياته ف هذا الطريق عن مشائخه الكرام وكأنت مدة‬
‫تلمذته له أكثر من خسة عشر سنة وأخذ وقرأ أيضا على الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ولزمه‬
‫مدة تزيد على خسة عشر سنة وأخذ عنه وقرأ عليه ف علم القيقة وأنتفع به وتلمذ إليه إل أن مات‬
‫واشتهر بيكات أنفاسه حت ان الستاذ الذكور واسه بفارس اليدان ول تفي التورية ف ذلك وهذا ما‬
‫يرشد إل بيان مقام الترحم وكان له مشايخ كثيون منهم الشيخ أبو الواهب مفت النابلة بدمشق‬
‫والشيخ أحد الغزي الفت الشافعي والول ممد العمادي الفت النفي والشيخ عبد ال البقاعي‬
‫الزهري نزيل دمشق والشيخ ممد الكاملي والشيخ عثمان الشمعة والشيخ علي كزبر الدمشقي وأخذ‬

‫الطريقة القادرية عن السيد يس الكيلن الموي نزيل دمشق ولا قدم دمشق العال الشيخ عبد الرحن‬
‫بن مصطفى البكفلون اللب حي عوده من الدينة النورة بعد مأورته با اصطحبه وأخذ عنه وقرأ عليه‬
‫وكتب له ثبته بطه وأجازه بميع مروياته وكأنت مدة صحبته معه ست سنوات وأيضا لا قدم دمشق‬
‫الحدث الشيخ ممد عقيلة الكي قرأ عليه وخدمه مدة اقامته بدمشق ولا حج إل بيت ال الرام‬
‫الترجم اجتمع بالذكور ثت ف داره بكة وأجازه بميع مروياته ث اشتهر بالتصوف وعلم القيقة‬
‫ودرس ف زأويته تاه الشيخ ممد الميي رضي ال عنه ف ميدان الصا وصار يقيم الذكر ف مدرسة‬
‫الوزير إساعيل باشا العظم الت بناها ف سوق الياطي بالقرب من الحكمة وألف وصنف ومن تأليفه‬
‫شرح قصيدة أب السن الششتري ومنها الفوائد الستجادات الشرعية وملخص علوم الفتوحات الكية‬
‫ومنها شرح متصر الرسالة العظيمة السماة بذخية السلم ومنها ترجة متصرة ف بيان سنة تلقي‬
‫الذكر ومنها الفتوحات الربانية ف شرح التدبيات اللية ومنها الداية والتوفيق ف سلوك آداب الطريق‬
‫ومنها السهام الرشيقة ف قلوب الناهي عن علم القيقة ومنها كشف السرار ف حل خيال اليزار‬
‫ومنها ديوان شعره الذي ساه فتح اللك الواد ف نظم القائق ومدح السياد وقد أطلعت عليه فرأيته‬
‫ديوانا كبيا والغلب فيه بل كله على لسان القوم وقد ذكر به أشياء عام فيها أي عوم وقد تصفحت‬
‫أغلبه وكان من أحباب جدي ووالدي ومتردديهما ومن شعره قوله‬
‫لنا العلم والتحقيق والورد الصفى ‪ ...‬وأرواحنا بالمر والمر ل يفى‬
‫ونن على العهد القدي ول نزل ‪ ...‬ومن يبتغي التبديل ل يأمن التفا‬
‫تلى علينا ال بالوصف ظاهرا ‪ ...‬وباللم والحسان جادلنا كشفا‬
‫سلكنا به أوج العلى وقلوبنا ‪ ...‬على الصدق واليان ل تألف اللفا‬
‫وفيه تركنا الزج من كل مازج ‪ ...‬فطاب شراب الوصل منه لنا صرفا‬
‫ومنه رأينا الوجه فينا بنوره ‪ ...‬ولوله ما كنا وجودا ول وصفا‬
‫ولوله ما بعنا النفوس ببه ‪ ...‬ولوله ما نلنا السرة واللفا‬
‫سقانا من التحقيق عذبا مقدسا ‪ ...‬لديه فؤاد الصب يشربه لطفا‬
‫هو العلم علم الدين دين ممد ‪ ...‬هو النور نور ال قد جل أن يطفى‬
‫وما عندنا شك بعلم لظاهر ‪ ...‬هو الكم بالنصوص فالكم ل ينفى‬
‫ولكن لدينا السر فيه قلوبنا ‪ ...‬تطي من الكوان للحضرة الزلفى‬
‫ويعمل فيها الراح معن سرورنا ‪ ...‬فنسكر حبا بالبيب إذا وف‬
‫فتعذلنا الهال من فرط جهلهم ‪ ...‬بوردنا الواف ومشربنا الصفى‬
‫شربنا وعربدنا وطبنا ببنا ‪ ...‬ول ننح اللوام قولً ول طرفا‬
‫وقد جاءنا الختار يهدي لدينه ‪ ...‬على السنة البيضاء والسنن الوف‬

‫دعانا لمر قد أجبنا لمره ‪ ...‬بطوع وكان المر منه لنا عطفا‬
‫وله من قصيدة‬
‫خر الحبة ف القلوب تروقا ‪ ...‬قد حاز فيه الصب أنواع التقى‬
‫فاحت روائحه على طلبه ‪ ...‬فغدا الحب له يزيد تعشقا‬
‫وفؤاد أهل ال فيه معربد ‪ ...‬لكن على التقوى إل يوم اللقا‬
‫قد قال رب ف نصوص كتابه ‪ ...‬فافهم كلمي ل وجدتك أحقا‬
‫كل الذي ف اللق فان هالك ‪ ...‬ال الذي بالوجه دوما للبقا‬
‫أعن بوصف الوجه وجه آلنا ‪ ...‬فاجع به طورا وطورا فرقا‬
‫علم القائق والدقائق قد غدا ‪ ...‬يسمو بأهل ال درجات الرقا‬
‫والعارفون لم مقاصد بينهم ‪ ...‬يبغونا غربا كذاك ومشرقا‬
‫فاحذر من الزلت فيها انا ‪ ...‬حكم تفيد إل الهول تزندقا‬
‫جع وفرق يا أخي فكن با ‪ ...‬ف الكون عبدا للله موفقا‬
‫واسلك على المرين ف توحيده ‪ ...‬وامل فؤادك بالكمال تققا‬
‫وقد وقع له واقعة منامية مع الستاذ شيخه الشيخ عبد الغن النابلسي وجدي العارف ممد الرادي‬
‫النقشبندي وهي انه رأى ف النام الستاذ النابلسي الذكور والستاذ الد الذكور وكل منهما نائم ف‬
‫فراش فطلب جدي منه خدمة فذكر بي يديه البيت الول من هذه القصيدة التية فقال له الستاذ‬
‫النابلسي زده فقال الثان إل الرابع فلما بلغه أومى إليه جدي الذكور ان يذكر الستاذ النابلسي ف‬
‫الطاب فقال البيت الامس وما بعده فلما أنتبه وف فهمه ذلك بادر إل كتابتها وهي قوله‬
‫تذكر خاطري عهد الرادي ‪ ...‬كما كنا عليه من الوداد‬
‫هو الوجا ممد نقشبندي ‪ ...‬كري الصل مفوظ الولد‬
‫يذكر السر فاز القلب منه ‪ ...‬وبالحوال يقدح كالزناد‬
‫تفرد ف القام على نقاء ‪ ...‬وجلت تابعوه عن الفساد‬
‫زمان قد قطعناه بد ‪ ...‬مع الحباب خال عن عناد‬
‫رجال سادة كالبحر يبدوا ‪ ...‬لهل الرض أمواج الرشاد‬
‫تلى ال فيهم بالعان ‪ ...‬وف العلم القدس بالسداد‬
‫وشس الذات قد طلعت عليهم ‪ ...‬فنالوا باللقا أعلى الراد‬
‫ال يا سادة نالوا مقاما ‪ ...‬من الرحن مرفوع اليادي‬
‫فأنتم للنام بدور هدى ‪ ...‬كنجم ف الدجى للقوم هادي‬
‫وغوث للورى أنتم ومنكم ‪ ...‬تلت تابعيكم والنوادي‬
‫ونور الصطفى فيكم تلل ‪ ...‬كشمس الفق تظهر للعباد‬

‫ونسبتكم إليه بل خفاء ‪ ...‬وف التحقيق فيه بغي ذاد‬
‫سلكتم بالتقى دينا قويا ‪ ...‬ومنكم ت ل فيه انقيادي‬
‫ول أنس العهود كما سلكنا ‪ ...‬وعزمي ف وفاكم كالواد‬
‫وان منكم صب وليد ‪ ...‬ول منكم بكم حبل امتداد‬
‫وعن ثدي الراضع من سواكم ‪ ...‬تنع خاطري وكذا فؤادي‬
‫وعنكم قد رويت العلم حقا ‪ ...‬واذكار الطريق بل تادي‬
‫ول بالعهد ملتزم وثيق ‪ ...‬وان ل أزل للفضل صادي‬
‫بقدر الوسع قلت بكم مديا ‪ ...‬وان ل لقدركم أبادي‬
‫جزاكم كل خي يا موال ‪ ...‬الي بالنان بل نفاد‬
‫وأولكم رضى وكذا سرورا ‪ ...‬ومن فيكم تسك بازدياد‬
‫على طه السلم بكل وقت ‪ ...‬مدى ما صاح ف الركبان حادي‬
‫كذاك الل والصحاب جعا ‪ ...‬وكل الولياء على السداد‬
‫مدى ما قلت ف السياد لطما ‪ ...‬وأعلنت الثناء على الراد‬
‫وشعره كثي وكأنت وفاته ف ليلة الميس بي العشائي سابع جادي الول سنة خس وسبعي ومائة‬
‫وألف ودفن بزأويته بيدان الصا رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي الزايري‬
‫حسي بن عبد ال العروف بالزايري الرومي الكاتب الشهي بسن الطوط واتقانا كان ف الصل‬
‫رقيقا للدرويش على الكاتب القسطنطين وأخذ الط بأنواعه عن سيده الذكور وأتقن الكتابة ث فر‬
‫هاربا من قسطنطينية من عند سيده إل جرائر الغرب وكان اسه دلور فسمى نفسه حسينا ث قدم مصر‬
‫القاهرة وأقام با إل أن مات واشتهرت خطوطه بي الناس وأخذ عنه الط أناس كثيون وفاق أقرانه‬
‫وشاع صيته وكان شهما جليلً له تصرف تام ومهارة ف صناعة التوريق وكأنت وفاته سنة خس‬
‫وعشرين ومائة وألف بصر القاهرة رحه ال‪.‬‬
‫حسي باشا حسن‬
‫حسي باشا بن عبد ال اللقب بسن القسنطين أحد وزراء الدولة العثمانية ف عهد السلطان مصطفى‬
‫خان الثالث ابن السلطان أحد خان الثالث العثمان تغمدهم ال بالرضوان تقلبت به الحوال وصار‬
‫رئيسا للعسكر الديد العروف بالينكجرية ث صار أمي المراء وحاكم البحرين وبعده أعطى الوزارة‬
‫وكان شهما جليلً مدبرا جسورا كاملً مكملً توف ف جزيرة قندية سنة ست وثاني ومائة وألف رحه‬
‫ال تعال وحسن منسوب للمحسن وهو لقب له على طريقة شعراء الفرس والروم ف اللقاب وبالملة‬
‫فقد كان نادرة دهره ووحيد عصره رحه ال تعال ومن مات من أموات السلمي أجعي‪.‬‬

‫حسي السرمين‬
‫السيد حسي ابن السيد عبد الرحن بن ممد الشهي بالسرمين النفي الدمشقي كان مانا بارعا طارح‬
‫التكليف سالكا بي أبناء زمانه له ف كل مقام مقال ولد بدمشق وقرأ وجالس العيان وانرط ف‬
‫مالسهم ولزمهم وادعى نظم الشعر والفضل حت شرع ف التدريس بدرسة الصاصية الكائنة بسوق‬
‫الدرويشة بالقرب من سراية الكم لكونه كان متوليها وقف الوزير طويل أحد باشا وصارت له رتبة‬
‫اكنجي التعارفة بي الوال وكان أحد من يتول النيابات بالحاكم كالعونية وغيها كوالده السيد عبد‬
‫الرحن التوف سنة احدى وثلثي ومائة وألف وبالملة فقد كان من يؤنس بضوره وعشرته وكان‬
‫والدي يسعفه لنه كان من أخص الحسوبي والنسوبي إليه وقد ترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه‬
‫وقال ف وصفه أليف ودادي الذي عهوده وثيقة وحليف مرادي الذي درر ذمه نسيقه غبطن عليه‬
‫الزمن ومتعن باخائه الغال الثمن فصرفت إليه وجهة اللفة ورفعت ما بيننا حجاب الكلفة فإذا اجتمعنا‬
‫نودان ل نفترق وإذا افترقنا عاد كل منا وهو أسف فرق فهو ل مطمح سرور وراحة قلب الحرور‬
‫تبسم ل تباشي الرضى من خلئقه فاقطع حبال وثوقي من علئقه فما رأيته ال وهشيت ول طارحته ال‬
‫وطربت وانبشيت كأنه من ملح تصور ومن اهتضام النفس تكون وبسوار النطراح تسور وقد استبضع‬
‫من الداب شطرا وأطرب ف تفاصيلها وأطرى ل يفتر عن تصيل فائدة ول عن تلقاء أمر منافعه للخي‬
‫عائده وله شعر ساحته ممية عن النظي كأنه منابت الزهر ف الروض النضي فمن ذلك قوله‬
‫لك الدهر قد أبدى السرة والبشرى ‪ ...‬وأطلع ف أفق السما أنما زهرا‬
‫وجر نسيم البشر ف الروض ذيله ‪ ...‬نديا فأضحى الزهر مبتسها ثغرا‬
‫وعادت روأب النس تندي نضارة ‪ ...‬فأصبح وجه الرض متلئا بشرا‬
‫وقام بناطي السرور مغردا ‪ ...‬فأطر بنا صدحا وأبدى لنا اليسرا‬
‫بقدم نل قد تبدي وطرفه ‪ ...‬لسن العال طالب الرتبة الغرا‬
‫فقرت به شكرا عيون أول النهى ‪ ...‬وراقت به الوقات مذ حلها طرا‬
‫سيتع ف روض الكمال بمة ‪ ...‬ويمع بالزم الحامد والشكرا‬
‫ول بدع فيه فهو نل الذي رقا ‪ ...‬آل ذروة العليا فصار با صدرا‬
‫هام لقد أضحت كواكب رأيه ‪ ...‬با يهتدي الساري لدنياه والخرى‬
‫هو الروع الفضال من آي فخره ‪ ...‬مدى الدهر تتلى فوق هامته جهرا‬
‫لقد شابت أخلقه الغرقى العلى ‪ ...‬زهور الروأب مذ حوى طيبها نشرا‬
‫فيا روضة الداب يا من قد اكتست ‪ ...‬ثغور طروسي من مدائحه عطرا‬
‫اليك سطورا أعلنت ببشارة ‪ ...‬بنجل بي ف العال سا قدرا‬
‫فل زال ف حصن الله ولطفه ‪ ...‬تف به النعماء من ربه تترى‬

‫ودمتم بأهن العيش ما لح كوكب ‪ ...‬وما هب من ند صبا يعقب الفجرا‬
‫وقوله ف بكرة ماء‬
‫وبركة ماء قد تكفكف دمعها ‪ ...‬لا حبب مثل الللئ تنثر‬
‫بسطنا بساط البسط حول فنائها ‪ ...‬فنلنا سرورا كنهه ليس يصر‬
‫وكتب إل الول عبد الرحيم الرومي ابه زاده القسام العسكري بدمشق بقوله‬
‫يا ذا الكري الذي طابت عناصره ‪ ...‬ومن غدا ف العلى والجد قد ساما‬
‫لو ل تكن آبدا بالعدل متصفا ‪ ...‬ما كنت بي أول اللباب قساما‬
‫فأنت ل سند عبد الرحيم فقل ‪ ...‬لصنوك الشهم من بالشرع قد قاما‬
‫يسن لعبدكما فيما وعدت به ‪ ...‬أصي معتب أفضل وانعاما‬
‫ل زال سعد كما تسمو مراتبه ‪ ...‬والدهر يلقاكما بالعز بساما‬
‫وكأنت وفاة صاحب الترجة ف سنة أربع وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مزج الدحداح‬
‫حسي الوفائي‬
‫حسي بن علي بن ممد الوفائي شيخ سجادة الوفائية بزأوية الشيخ أب بكر ابن أب الوفا ظاهر حلب‬
‫الحمية النفي اللب الولد هو وآباؤه الفاضل الكامل الديب الرشد ولد ف سنة اثنت عشرة ومائة‬
‫وألف وقرأ القرأن على الشيخ ممد الشهي بقدره وأخذ العلوم أصولً وفروعا عن العلمة السيد‬
‫يوسف الدمشقي مفت الديار اللبية وعالها واختص به وعن العال الشيخ قاسم النجار وغيها وجلس‬
‫على السجادة ف الزأوية الذكورة بعد وفاة والده ف سنة خس وثلثي ومائة وألف وكان شاعرا له‬
‫ديوان شعر كله توسل ومدح ف النب صلى ال عليه وسلم والصحابة والولياء خصوصا ف شيخه‬
‫واستاذه الول الكامل الشيخ أب بكر الوفائي فدس سره ومن شعره قوله من قصيدة نبوية مطلعها‬
‫يا شفيع الورى وبر العطايا ‪ ...‬وملذ الضعيف واللهوف‬
‫ورسولً أتى إل اللق طرا ‪ ...‬رحة عمه فيضها بالصنوف‬
‫نبيا به هدينا إل الق ‪ ...‬بدي من عزمه الوصوف‬
‫ورؤفا بالؤمني رحيما ‪ ...‬يوم نبلي بكل هول موف‬
‫حزت خلقا ونلت خلقا زكيا ‪ ...‬وصفاتا تليق بالوصوف‬
‫انن جئت نو بابك أبغي ‪ ...‬كشف ضرا ضرن بالوقوف‬
‫فأقلن منه ومن كل كل ‪ ...‬حل جسمي بيشه الوصوف‬
‫أنت أنت اللذ يا أشرف الرس ‪ ...‬ل وكن الشتيت والضعوف‬
‫منها‬
‫فعليك الصلة تترى دواما ‪ ...‬ما تلت صحائف بالروف‬
‫وعلى الل كل حي وآن ‪ ...‬وعلى الصحب معدن العروف‬

‫وله قبل وفاته بأيام قليلة قوله‬
‫إذا عشت عمر النسر ف ظل راحة ‪ ...‬أحافظ لذات با وأصون‬
‫فل بد ل يوما بأن أسكن الثرى ‪ ...‬وأعلم حال الوت كيف يكون‬
‫وله غي ذلك وكأنت وفاته ف الساعة الثالثة من نار الادي والعشرين من ربيع الثان سنة ست‬
‫وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي بن معن‬
‫حسي بن فخر الدين بن قرقماس العروف بابن معن الدرزي الصل الشامي نزيل قسطنطينية أحد‬
‫خواجكان الدولة العثمانية ورؤسائها الشهورين بالعارف والبيان والفضائل والتقان كان عارفا متقنا‬
‫لمور الدولة مفننا بالدب يغلب عليه التقوى والصلح كان والده فخر الدين أميا مشهورا من طائفة‬
‫كلهم امراء ومسكنهم بلد الشوف من جانب السلطنة بعد موت أبيه وعل صيته وشأنه وتدرج إل أن‬
‫جع جعا كبيا من السكبان واستول على بلد كثية منها صيدا وصفد وبيوت وما ف تلك الدائرة من‬
‫اقطاع كالشقيف وكسروان والت والغرب والرد وخرج عن طاعة السلطنة ولا وصل خبه للدولة‬
‫العلية بعثوا لحاربته الوزير أحد باشا العروف بالافظ نائب دمشق وكثيا من امراء هذه النواحي‬
‫وصدر بينهم الحاربات ول يظفر الافظ منه بظفر ث بعد ذلك زاد طغيان فخر الدين والستيلء على‬
‫البلد وبلغت أتباعه نو الائة ألف من الدروز والسكبان واستول على عجلون والولن وحوران‬
‫وتدمر والصن والرقب وسلمية وبالملة فإنه سرى حكمه من بلد صفد إل انطاكية وبلغ شهرة وافية‬
‫وقصده الشعراء من كل ناحية ومدحوه ولا تقق السلطان مراد خان مالفته وتعديه بعث لقاتلته الوزير‬
‫أحد باشا العروف بالكوجك وعي معه امراء وعساكر كثية فركب عليه وصارت له النصرة من طرف‬
‫ال تعال وقتل أولً ابنه المي علي حاكم صفد ث قبض على فخر الدين ودخل به إل دمشق بوكب‬
‫حافل وفخر الدين مقيد على الفرس خلفه ث أرسله إل طرف السلطنة هو وولديه المي مسعود والمي‬
‫حسي الترجم ولا وصل إل قسطنطينية وكان السلطان مراد خان ف يوم دخوله ف اسكدار فعند‬
‫الوصول أمر ببس فخر الدين وأرسل ولديه إل سراي الغلطة وكان ذلك ف سنة ثلث وأربعي وألف‬
‫ث ف شوال من السنة الذكورة أمر السلطان الذكور وزيره بيام باشا بقتله فأخذ فخر الدين من حبس‬
‫بستاني باشى إل تاه مكان الوحوش العروف بأرسلن خانه ورميت رقبته هناك وجثته ألقوها ف‬
‫الكان العروف بات ميدان وولديه الذكورين مسعود والترجم أما مسعود فلكونه كان اذ ذاك كبيا‬
‫خنق وألقى ف البحر وأما الترجم حسي فلكونه صغيا رشيدا فالا أبقوه ف سراي الغلطة كعادتم‬
‫وعدل عن مذهب أسلفه وتبع منهج السلم رافضا للفه ث نقل للسراي الكبية الت با السلطان ث‬
‫نقل لاص أوطه وترقى ف الرتب السلطانية الوانية الداخلة ف السراي العثمان حت صار كتخدا‬
‫الزينة السلطانية وصار له القبول التام ف السراي حت عرضت عليه رتبة الوزارة فأباها ث خرج‬

‫كعادتم برتبة الواجكانية على القواعد العثمانية وتول عدة مناصب بقتضى الرتبة الذكورة وكان‬
‫بالعارف من يشار إليه بالبنان لنظر اللوك عليه ولتربيته ف ظللم وأنتشائه من زللم ورؤية الدولة‬
‫ومعرفة القواني ومأورة الكابر والعلماء وخدمة السلطان حت انه ألف كتابا ساه التمييز ف‬
‫الحاضرات والدبيات يدل على فضله ونبله ث أرسله السلطان ممد خان ابن إبراهيم خان ايلجيا من‬
‫طرفه يعن قاصدا إل سلطان الند وهذه الدمة تتعلق بالسفي الذي يذهب من طرف دولة إل طرف‬
‫دولة اخرى ث أنه ركب برا وهو ذاهب وطلع من صيدا فلما سع بوصوله قريبه المي أحد بن معن‬
‫حاكم بلدهم اذ ذاك وأقاربه بن شهاب امراء وأدى التيم وكأنت قرابته لم من جهة النساء ذهبوا‬
‫لستقباله واجتمعوا به ف حاصبيا ث عرضوا عليه حكومة بلدهم وكلفوه أن يصي حاكما عليهم فقال‬
‫لم كيف بعد خدمة الدولة والسلطان والرتب السامية السلطانية أصي حاكما على بلد الدروز بعد أن‬
‫استظليت بظل الدولة وارتضعت أفأويق نعمتها وشلتن ببها وهبتها فهذا أمر مال وارتل لقصوده‬
‫للديار الندية ورجع مكرما متمما مصاله ول يزل ف قسطنطينية له الشهرة بي رؤسائها حت أنتقل إل‬
‫رحة موله وكأنت وفاته با ف سنة تسع ومائة وألف عن نيف وسبعي سنة وأما أملك وعقارات والده‬
‫وأمواله فان أحد باشا الكوجك الذكور لا قتل والده كما حررناه آنفا أوهبه السلطان مراد جيع ذلك‬
‫وكان عمر التكية خارج باب ال بالقرب من قرية مسجد القدم فوقف عليها ذلك من متعلقاته ف‬
‫بعلبك وصيدا وريشيا وحاصبيا كأنت أملكا لفخر الدين والق بذلك ستي جزأ بالامع الموي‬
‫وتعيينات لهال الرمي والقدس‬
‫وإل الن ذلك جاري رحهم ال تعال‪.‬إل الن ذلك جاري رحهم ال تعال‪.‬‬
‫حسي باشا ابن مكي‬
‫حسي باشا بن ممد بن ممد مكي بن فخر الدين واشتهر نسبهم بالفخر الغزي وال دمشق وأمي‬
‫الاج كان جده أحد تار غزة التمولي ونشأ ولده ممد ف حجر العارف الشيخ حسي خليفة الشيخ‬
‫شعبان أب القرون الول الشهور إل أن شب واكتهل فاتصل بدمة وزراء الشام ونشأ ولده الوزير‬
‫الترجم ف غزة معتبا معلوما إل سنة خس وخسي ومائة وألف فتوجه والده من دمشق إل اسلمبول‬
‫وأخذ بلد غزة اقطاعا له بطريق الالكانة وأقام ولده الترجم فيها ث ان والده طلبه الوزير أسعد باشا‬
‫حاكم دمشق ابن العظم وجعله كتخدا له واستقام بدمشق سني وتوطن با وكان ذا عقل وتدبي وله‬
‫معرفة بالكتابة والقراءة حسن الرأي صادقا ف الدمة وبقي ولده الترجم ف غزة هاشم حاكمها ث ان‬
‫الوزير أسعد باشا أقامه منصوبا ف بلدة القدس من طرفه حاكما إل سنة تسع وستي ومائة وألف‬
‫فتوجهت عليه ايالة القدس بطوخي فصار أمي المراء وبقي تسعة أشهر وعزله أسعد باشا وعاد إل غزة‬
‫ث توجهت عليه صيدا وايالتها بالوزارة ث صار أميا لاج ووال الشام بعد عزل أسعد باشا الذكور‬
‫وصيورة الوزير ممد راغب باشا واليا على دمشق ودخلها فاستقبله أعيانا وأكابرها ووصل للجند‬

‫واليلية بقدومه كمال الظ الوفي والنبساط وظهر ابتداء شوكتهم من ذلك العهد وقوى وكان ابتداء‬
‫ظهورهم ثانيا وتطأولم وكان الوزير الذكور يوقر العلماء والشراف ول يكن شرها على جع الال‬
‫وييل للعدل وحسن الرياسة غي أنه كان بطئ الركة عن شهامة الوزارة فبسبب ذلك حصل من اليلية‬
‫التطأول ف زمنه وحصلت الفت الت ل تعهد من قدي الزمان وظهر الغل والقحط ف دمشق وضاجت‬
‫الرعايا وحصل الضيق واشتدت المور وقامت رعاع الوجاقات اليلية والقب قول وغيها كذلك من‬
‫طوائف الكراد والعساكر وحصل ما حصل من الفت والروب وف رمضان كذلك صارت الحاربات‬
‫والقتال وقوي العناد والطغيان وعقب ذلك الطاعون والزلزل والذي صدر ف تلك الوقات من‬
‫الطوب والمور العضلت والفت يطول شرحه ويعجز النسان عن التيان بذكره وحصل للعيان‬
‫والرؤساء الضيق العظيم وقامت عليم الناس حت ف يوم دخول الوزير الترجم تكلمت بعض العوام ف‬
‫حقهم وضجت العال عند دخوله وكان الفساد مباديه ظاهرة وعلمات الفت للعيان ث لا ذهب للحج‬
‫قدر ال تعال أن عرب بن صخر اجتمعوا هم وعربان البية ونوا الردة وكان أمي الردة أمي المراء‬
‫موسى باشا العرأوي لا وصل إل منلة القطرانة خرجوا عليه ونبوه وشلحوه ومن معه ف الردة‬
‫وأخذوا جيع ما عنده ول يبقوا شيأ ورجعت الناس الذي للجردة منهم ناس للقدس ومنهم إل الشام‬
‫وتفرقوا أيدي سبا وأما الوزير الزبور رجع وأقام ف قرية داعل معري ما عنده شيء فلما وصل الب‬
‫للشام أرسل له تتا فلما وصلوا إليه وجدوه ميتا فحملوه وجاؤا به لدمشق ليلً وف ثان يوم دفن ف‬
‫مقبة سيدي خار ث ان العرب ربطوا للحج ومنعوه السبيل من قلعة تبوك ث انم هجموا على الج‬
‫لضعفه فنهبوه جيعا وصدر على الجاج شيء ل يصدر أبدا وفر الوزير الزبور هاربا مع شخص واحد‬
‫متفيا ف لباسه إل قلعة تبوك ومنها فر هاربا إل غزة وبقي هناك إل أن وردت له رتبة الوزارة مع‬
‫منصب مرعش فتوجه اليها أو حكمها سنة ث عزل وعاد إل غزة فركب عليها عرب من بن صخر‬
‫وعربان الوحيدات فجهز عليهم عساكره وخرج لقتالم وأبعد عن غزة خسة أيام فلحق بم وحاربم‬
‫قليلً من الزمان ث فر كتخداه بعساكره فبقي هو ف نفر قليل فاستأصلوهم قتلً وجرحا وقتل الوزير‬
‫الذكور ف يوم الميس الامس والعشرين من ربيع الول سنة سبع وتسعي ومائة وألف وضبطت‬
‫أمواله لهة الدولة بأمر منها رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي الزيباري‬
‫حسي بن مصطفى بن حسن الزيباري اللب الشيخ الفاضل الديب ولد سنة أربع وتسعي وألف وأقام‬
‫بدرسة الشعبانية بلب مدة خسي سنة وأكب على الطلب حت برع ف الدب وكان له اسم بي‬
‫شعراء حلب فمن شعره قصيدة مدح با أحد حكامها مطلعها‬
‫من ال أرجو نصرة الق والشرع ‪ ...‬يامن وين دائم الصب والنفع‬

‫بقدم أهل الود والجد والدى ‪ ...‬وميض الحيا ف العل طيب الطبع‬
‫سليمان سيف ال ذي الفخر ف النهى ‪ ...‬فضيل كسعد الدين والسد السبع‬
‫ومنها‬
‫ودمت قرير العي ماجن غاسق ‪ ...‬وما بزغت شس على الوتر والشفع‬
‫ومنها‬
‫لذلك وافانا البشي مؤرخا ‪ ...‬سليمان سيف ال بالق والشرع‬
‫وأخرى مطلعها‬
‫بشرى لنا قد جاءنا ممد ‪ ...‬نسل الكرام كامل مجد‬
‫وزير أهل الجد طيب الشذا ‪ ...‬ممود هذا لوقت حقا يمد‬
‫ومنها‬
‫ل زلت ف السرور يا فرع العلى ‪ ...‬وعيشكم طول الزمان أرغد‬
‫ودمت للداعي لكم ما شعشعت ‪ ...‬شس الضحى بنورها والفرقد‬
‫وتوف بلب سنة ثلث وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد حسي الصن‬
‫السيد حسي بن مصطفى بن عبد الرحن بن ممد العروف كأسلفه بالصن تقدم ذكر قريبه السيد‬
‫تقي الدين الشافعي الدمشقي الشيخ العال الفاضل الفقيه الصال التقي كان من أفاضل وقته خصوصا ف‬
‫فقه مذهبه مع صلح واجتهاد ف العبادة والتقوى والشتغال بطالعة كتب الصوفية واتباع سنن‬
‫السلف ولد بدمشق وقرأ با على أجلة من شيوخها واقرأ دروسا وأفاد وأخبت انه ألف حاشية على‬
‫النهاج ف فقه مذهبه وتلمذ للستاذ الشيخ أحد النحلوي ولزمه فلمحته من حضرته لحة وأمده من‬
‫نفحاته بنفحة فاستغرق ف بر الوجدان والشهود وتفان عن الغيار ف مقام الوجود وتغي لال زاد منه‬
‫وله واستغراقه فلزم البيت وانكف عن الخالطة واستقام على حالته إل أن مات وكأنت وفاته مطعونا‬
‫ف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربتهم بباب الصغي وأخوه السيد علي كان من أخيار التقياء‬
‫الناجحي الولياء أدركته وهو من يتبك به وبدعواته وبالملة فكلها كانا من خيار خلق ال تعال‬
‫الناهجي على طريقة البرار وكأنت وفاته ف سنة تسع وثاني ومائة وألف ودفن أيضا بتربتهم الذكورة‬
‫رحهما ال تعال‪.‬‬
‫حسي بن حسن تركمان‬
‫حسي بن موسى باشا ابن ممد العروف بابن حسن تركمان التركمان الصل الدمشقي اليدان أحد‬
‫كباء الند بدمشق وأعيانم وسراتم المي السخي الواد المدوح كان من رؤساء الجناد وكباء‬
‫أوجاق الينكجرية الشار اليهم موصوفا بأحسن الوصاف ومنعوتا بأجل الخلق يكرم الفاضل‬
‫والدباء بالوائز السنة ومع هذا كان عال الشأن والقدر وصار كتخدا جند الوجاق الذكور واشتهر‬

‫وشاع صيته وهو وأسلفه لم قدمة ف الرياسة وكانوا ف الملة زينة الواكب وطنت حصاتم ف الفاق‬
‫وربا كانوا مع توابعهم ولواحقهم وأقاربم يقاربون ربع العسكر ودارهم ف ملة باب الصلى من الدور‬
‫العظيمة وأعطاهم ال القبول حت نالوا وكثرت دولتهم ول يزالوا ف عز وجاه حت فاق لم الزمان‬
‫وغدر بم وفاجاهم بالحن والرزايا ونسخ آياتم ورض بنيان عزهم ومدهم وجعلهم مندبة اليامى‬
‫ومنة اليتامى وفضل منهم بقية نالوا بعض الرفعة ث أودى بم الدهر إل أن قتلوا ف فتنة اليليه ف زمن‬
‫الوزير أسعد باشا ابن العظم حاكم دمشق وأمي الاج والن البقية منهم من آحاد الناس وكان موسى‬
‫باشا والد الترجم بعد تنقله ف مناصب الجناد صار أميا على الج وحج ف الناس سنتي متتابعتي‬
‫وتول امارة عجلون وفوضت إليه حكومتها ث ف ثان سنة من امارته على الج وقعت الفتنة والواقعة‬
‫مع المي حد بن رشيد أمي بلد حوران حي نب الج بالعود فقتل موسى باشا ف العمعة وكأنت‬
‫قتلته ف سنة احدى وثاني وألف وبقي ابن رشيد بعده مدة والطلب واقع عليه فلم يظفر به واتفق ان‬
‫القادير ساقته لجله برحلة وقعت له إل نواحي بغداد نزل با عند رجل غدر به فمات وكان قتله ف‬
‫سنة تسعي وألف ث ان الترجم نشأ مكتسبا للكمال والدب وتنقل على عادتم ف الوجاق وصار‬
‫كتخدا الند وتكرر ذلك له وكان مع ذلك فاضلً أديبا لوذعيا شاعرا منشيا عارفا له كمال وأدب‬
‫واطلع وينظم الشعر الباهر ومن شعره ما كتبه للشيخ ممد بن عيسى الكنان شيخ اللوتية بدمشق‬
‫وهو قوله‬
‫أنعم صباحا أيهذا القتدى ‪ ...‬بكل خي فالسعود قد بدا‬
‫ودم على نج التقى مترما ‪ ...‬مكرما وسيدا مؤيدا‬
‫كوكبك اليمون ضاء نوره ‪ ...‬من دونه ضاء سناء وقدا‬
‫أعن العزيز ابن العزيز سيدي ‪ ...‬وعمدت وعدت حدا‬
‫ابن المام الهبذ الذي حوى ‪ ...‬كل كمالت الدى وأرشدا‬
‫مولي عيسى من عطى ولية ‪ ...‬ورتبة عالية وسؤددا‬
‫من شاع بي العالي ذكره ‪ ...‬وفضله وينه ول سدا‬
‫أقسم بال العظيم انن ‪ ...‬لغرم ف حبه على الدا‬
‫هو أطل الرحن تغشى قبه ‪ ...‬والروح والريان ينمو سرمدا‬
‫فت له الفضل كذا طريقه ‪ ...‬انابه ممدا وأحدا‬
‫منها‬
‫يا منهج الصدق ويا بر الوفا ‪ ...‬يا من تسامى بالرشاد وارتدى‬
‫مدحك ل يصى وان قاصر ‪ ...‬عن شرحه اذ منتهاه مبتدا‬
‫فامنح أخاك سيدي بدعوة ‪ ...‬صالة وكن با ل منجدا‬

‫ل زلت للخوان كهفا مانعا ‪ ...‬ومنهلً عذبا سا وموردا‬
‫واسلم على مر الزمان مرشدا ‪ ...‬ما العندليب ف الرياض غردا‬
‫وكتب إليه ف ذيلها من نظمه أيضا‬
‫تية الخلص ف الوداد ‪ ...‬حسي راجي نفحة المداد‬
‫فان أجاز نظمه القبول ‪ ...‬فذاك وال هو السؤل‬
‫مع الرجا بالعفو عن قصوره ‪ ...‬وعن تافيه وعن كسوره‬
‫والمد ل على السراء ‪ ...‬ف كل حال وعلى صراء‬
‫وصل يا رب على خي الورى ‪ ...‬ممد نبينا عال الذرى‬
‫ومن شعره قوله ممسا أبياتا لبعض الندلسيي‬
‫ومذ زادت أشواقي لنادي تامة ‪ ...‬وبان اصطباري عن تلف اميمة‬
‫شمت شذا اقبالا من نسيمة ‪ ...‬ولا تلقينا على سفح رامة‬
‫وجدت بنان العامرية أحرا‬
‫فما بال مزون الشاشة والوى ‪ ...‬ومن فرقة الحباب للهم قد حوى‬
‫فقالت يرى خضبا وقد شفه الوى ‪ ...‬ولكنن لا أل ب النوى‬
‫بكيت دما حت بللت به الثرى‬
‫رويدك ل بالعتب تؤذي مسامع ‪ ...‬فسمعي أصم عنه ليس بسامع‬
‫فيوم القلد معي جرى كالشارع ‪ ...‬مسحت بأطراف البنان مدامعي‬
‫فعادت خضابا بالكفوف كما ترى‬
‫لعمرك ان بي قومي كرية ‪ ...‬اصول اصول الزاكيات شهية‬
‫ول ير من عاهدت ف مريبة ‪ ...‬فلم سئت طنأب وان بريئة‬
‫من الظن فارجع ل يغرك افترا‬
‫وله من أبيات قوله‬
‫الهل لظل من سعاد ظليل ‪ ...‬وهل ف رباها للمشوق مقيل‬
‫وهل نلة من نلة طاب ورده ‪ ...‬لدفع صدى الصادي يرد غليل‬
‫وشوقا إل سلمى ومغن جالا ‪ ...‬فهل ل إل تلك الربوع بسبيل‬
‫بليلي ولبن ث دعد وحاجر ‪ ...‬ونعمي ومي ل تله يزول‬
‫بثنية مع سعدى ها الغيد والها ‪ ...‬لن وداد لست عنه أحول‬
‫فزينب حب والرباب سيت ‪ ...‬لم زادت أشواقي وعز وصول‬
‫لقد حرمت عيناي طول رقادها ‪ ...‬وناهيك ليل الغرمي طويل‬
‫أل يأن للحباب أن يرحونن ‪ ...‬لن ف سويداه اللهيب جزيل‬

‫فما كل من قد يعي الب صادق ‪ ...‬ول كل خدن للعثار مقيل‬
‫وهي طويلة وكتب إل الشيخ ممد بن عيسى الذكور ف أول الترجة مؤرخا يهنيه بعد خروجه من‬
‫خلوته بقوله‬
‫يا اماما تن ف خلواتك ‪ ...‬وتتع بالسعد ف جلواتك‬
‫يا سقى ال غيث رحاه ناد ‪ ...‬فيه نشر القبول من أوقاتك‬
‫ورعى ال خلوة بك زأنت ‪ ...‬زانا الفضل والتقى من ساتك‬
‫يا ابن من قد رقى مقاما عليا ‪ ...‬كملت منه نرات صفاتك‬
‫نظرة منك يبتغيها مب ‪ ...‬فعساه يد من نفحاتك‬
‫ليس يدعي لنظرة هي تسقي ‪ ...‬ظمأي من رحيق فيض فراتك‬
‫دمت ف نعمة من الذكر تسمو ‪ ...‬وليكن ف المان تاريخ ذاتك‬
‫وله غي ذلك من النظم والنثر وف سنة ست عشرة ومائة وألف صار كتخدا جند الينكجرية فمدحه‬
‫يهنيه عند ذلك الديب عبد الي ابن الطويل العروف بالال بقوله ومطلع القصيدة‬
‫لموا ولكنهم لو عاينوا عذروا ‪ ...‬بل انم عجلوا ف اللوم ما صبوا‬
‫وال لو شاهدوا أوصافه وجوا ‪ ...‬عن نطق ميم ملم فيه وانبهروا‬
‫هذا الذي فعلت أسياف مقلته ‪ ...‬فعل النايا إذا ما صادف القدر‬
‫عجبت من فعل الاظ له فتكت ‪ ...‬مع ان أجفانه من نظرت انكسروا‬
‫ل سومت أعي للغيد انم ‪ ...‬جاروا على القلب لا نوه نظروا‬
‫كجور دهري الذي آراؤه انعكست ‪ ...‬كأنا قد غدا ف سفله البصر‬
‫إذ السافل ملحوظون فيه با ‪ ...‬يسرهم والعال عيشهم كدر‬
‫ابن اللئام من النعام مشتهر ‪ ...‬وابن الكرام من العدام مستتر‬
‫فذاك أمواله أنسته فطرته ‪ ...‬وذا أماليه منها القلب ينفطر‬
‫سبحانه ل اعتراض ف ارادته ‪ ...‬ول على فعل هذا الوقت مصطب‬
‫لكن ذكرى لور الدهر تسلية ‪ ...‬لن له الدهر واليام قد غدروا‬
‫يا دهر اذ ل تباين عنك فاقره ‪ ...‬أشكوك مول إليه أنت تفتقر‬
‫الكامل الندب من أوصافه اشتهرت ‪ ...‬ف الكون حت غدت تتلى وتستطر‬
‫الريي الذي فاقت مكارمه ‪ ...‬سيل التلع ومنها يستحي الطر‬
‫اللوذعي ذكي القلب طيبه ‪ ...‬اللعي الذي ألفاظه درر‬
‫طلع طود العال حي تقصر عن ‪ ...‬صعوده الصيد والوهام والفكر‬
‫سهل العريكة دارت حوله أسد ‪ ...‬كأنه الاء قد حفت به الشرر‬

‫ان قيل من ذا الذي تعن أقول لم ‪ ...‬حسي ابن الوسى الباسل الذمر‬
‫سليل قوم بنوا للمجد أبنية ‪ ...‬تعلو على الشمس اذ من دونا القمر‬
‫ما قصروا ف اكتساب الكرمات ول ‪ ...‬تهلوا بل على نيل العلى اقتصروا‬
‫هم الكماة السراة الصيد ان وعدوا ‪ ...‬وفوا وعفوا إذا ما شتهم قدروا‬
‫ونشر طيب ثناهم دائما أبدا ‪ ...‬كالسك والدح فيهم طيب عطر‬
‫منها‬
‫على منها كبهم سر مثققة ‪ ...‬ترى النايا با للعمر تنتظر‬
‫وف أكفهم بيض إذا لعت ‪ ...‬انستك لع بريق الغور ان شهروا‬
‫ترى الذاكي لم من تتهم ضبح ‪ ...‬كنفخة الصورى لا تبعث الصور‬
‫وامتدحه غيه من الدباء وبينه وبينهم كأنت مراسلت شعرية أدبية ومطارحات ومدائح سنية فل‬
‫حاجة للتطويل ول يزل الترجم لناهج أسلفه يقتفي ماجدا أديبا مدوحا جوادا رئيسا حت توف وبالملة‬
‫فقد كان من رؤساء الجناد أرباب العارف ونبل بيتهم وسراج ليلهم وصبح دجاهم وغرة وجههم‬
‫وكأنت وفاته ف سابع شعبان سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة مسجد النارنج باليدان رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫حسي الموي‬
‫حسي الموي نزيل دمشق الول الصال الاشع صاحب الكرامات والكاشفات الستغرق أحد أولياء‬
‫ال تعال ف الكون كان يلبس الشن من الثياب ويدور ف الزقة وأخرا انقطع ف دهليز بن البهنسي ث‬
‫أنتقل منه إل زقاق الوضه باشي وجلس تت سقيفة هناك على القمامات والحجار وكأنت الكلب ل‬
‫تفارقه لنه كان يطعمها ما يأت إليه من الطعام وربا أفرغ الناء على الرض وأكل معهم وقيل انه كان‬
‫التدرك بنواحي الامع الموي وله كرامات ومكاشفات صرية وللناس به اعتقاد عظيم ومن كراماته‬
‫انه رأى رجلً يمل علبة لب فناداه وأخذها منه وصبها للكلب فنظر الرجل فإذا فيها فرخ حية ومنها‬
‫انه دخل لص بيتا ليس فيه سوى نسوة ل يعلمن به فطرق الباب عليهم الشيخ الترجم ففتحوا له فدخل‬
‫وأرادوا منعه وقالوا له يا شيخ حسي نن نسوة وما عندنا رجل فلم يرد عليهم جوابا إل أن طلع‬
‫للمحل الذي اختفى فيه ذلك اللص وقال له اخرج فخرج وتبعه ومنها ان وزيرا من وزراء آل عثمان‬
‫ول حكومة دمشق فلما استقر با سع وبب الشيخ فأرسل أحد أعوانه إل الشيخ الترجم وأرسل له معه‬
‫ستة عب فلما وصل إليه قبل يديه وقال له يقبل أياديكم الول الوزير فلن ويسألكم الدعاء وهو مرسل‬
‫هذه العب لجل أن تلبسوها فقال له ل أقبل منها شيأ وكش ف وجهه فوقع على يديه وقال له ل يكنن‬
‫أخذها خوفا من الوزير وترامى عليه ففي الخر قبلهم وقال له أعطيناه منصب دمشق ست سنوات كل‬
‫عباة سنة وكان المر كذلك ومنها ما حكاه الفاضل عبد الرحن الهمنداري ولد العلمة أحد‬

‫الهمنداري اللب الفن بدمشق وكان من يعتقده وله فيه مزبد العتقاد وهو كثي التردد إليه قال لا‬
‫أنتقلت إل الساحة الت عند دارنا نت ف بعض الليال فرأيت الناس يهرعون إل الصالية ويقولون ان‬
‫الشام غرقت بالزيادة فسرت معهم وصعدنا جبل قاسيون فإذا الشام كما قيل قد غرقت والاء يصعد إل‬
‫البل ونن نفر منه وقد عاينا اللك فبينما نن ف كرب عظيم وهم جسيم وإذا بالشيخ حسي قد أقبل‬
‫وشق الصفوف وجلس على ركبتيه وشرع يشرب الاء فعاينت النقص فيه ث صار هو يشرب والاء‬
‫يهبط وهو يتبعه قال فأيقنت انه حل حلة أهل الشام ث ان خرجت إليه فرأيته يئن ورجليه متورمة‬
‫كالسر فسألته فقال ولك امك وأبوك هذه الياه الت شربتها صرفت من رجلي قال فمضيت إل‬
‫الصلة ورجعت وإذا الاء ينبع من أسفلها وامتد إل باب الساحة واختفى الاء منها فعوفيت من وقتها‬
‫وحصلت له الراحة وقد حكى عنه الكرامات غيها كثية ال تصى عددا ورأيت ف بعض الجاميع انه‬
‫كان يتمثل بذين البيتي الشهورين وها‬
‫أمطري لؤلؤ أجبال سرنديب ‪ ...‬وأفيضي آبار تكرور تبا‬
‫أنا لن عشت لست أحرم قوتا ‪ ...‬ولئن مت لست أعدم قيا‬
‫وحكى انه كان بي جاعة فأذن الؤذن فقالوا له قم حت نصلى فأنشد البيتي الشهرين أيضا وها‬
‫يصلي من له فرس وعبد ‪ ...‬وجارية وملوك ودار‬
‫وأما الفلسون فما عليهم ‪ ...‬إذا تركوا صلة المس عار‬
‫وكأنت وفاته بدمشق ليلة المعة الثامن والعشرين من جادي الول سنة ست ومائة وألف وصلى عليه‬
‫بعد صلة المعة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وكأنت جنازة حافلة وازدحم الناس على حله‬
‫ودفنه ودفن بتربة مرج الدحداح رضي ال عنه‪.‬‬
‫حسي السرمين اللب‬
‫حسي السرمين النشأ اللب الوطن الشافعي الدرس بالامع الموي ف حلب الشيخ العال الكبي‬
‫والفاضل الشهي الحدث النبيه الفرضي الفقيه أخذ العلم عن الستاذ العارف الشيخ عبد الغن النابلس‬
‫الدمشقي والشيخ أب الواهب الدمشقي والشيخ ممد الوليدي الكي أجازه سنة حجه ذلك ف سنة‬
‫تسع وعشرين ومائة وألف ث عاد إل حلب وأنتفع به خلق كثي وكأنت وفاته ف سنة ثلث وخسي‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي أفندي العشاري‬
‫حسي بن علي بن حسن بن فارس العشاري البغدادي الشافعي أبو عبد ال نم الدين الشيخ المام‬
‫العال الديب الريب الفطن النظام صاحب الكمالت الشائعة والنوادر الدائعة ولد سنة خسي ومائة‬
‫وألف وهو من بلدة تسمى بالعشارة موضوعة على الابور الذي ينصب إل الفرات وقرأ القرآن‬
‫واشتغل بالتحصيل والخذ فقرأ ببغداد وأخذ العلم عن مشائخ متعددين منهم أبو الي عبد الرحن‬

‫السويدي وتفوق ونظم الشعر ودون له ديوانا أكثره ف الدائح النبويه ومدح الصحابة وآل البيت‬
‫والولياء والعلماء واللوك والمراء وكان عالا فاضلً شاعرا أديبا حسن الط كتب كتبا متعددة تنوف‬
‫عن العد والد وله تأليفات منها حاشية على شرح الضرمية لبن حجر وحواش متفرقات على سائر‬
‫العلوم تدل على نباهة شأنه وعلو مكانه ولا ول نيابة بغداد والبصرة سليمان ابن عبد ال الوزير سنة‬
‫أربع وتسعي ومائة وألف وله تدريس البصرة وأرسله اليها ول تطل مدته وكان رحه ال له تضع كلي‬
‫ف سائر العلوم معقولا ومنقولا وخس قصيدة البأة وبعض القصائد الفارضية وكان مشهورا بسن‬
‫الملء والنشاء والنظم البليغ كتب إل حصة منه بطه فمن ذلك ما قاله ف الديح النبوي‬
‫قف ف النازل ان الدمع مدرار ‪ ...‬وابك الطلول فان القوم قد ساروا‬
‫خلك ذم فان العيس قد حذيت ‪ ...‬أخفافها بسهاد فوقه نار‬
‫توى السرى فكأن السي راحتها ‪ ...‬وأن أطرافها يا صاح أوتار‬
‫تطي ف الدومن شوق فل عجب ‪ ...‬فقد يكون من النعام أطيار‬
‫شرودة عن بقاع الاء مسئلة ‪ ...‬عن الكلء فل يلفي لا دار‬
‫فتلك أحشاؤها ف الوف ضامرة ‪ ...‬قد ذانا خص منها واضمار‬
‫ومذ تبينت القوام حل با ‪ ...‬من السرور علمات وأسرار‬
‫قوم كرام علت ف الناس رتبتهم ‪ ...‬وكل شخص له حدو مقدار‬
‫شوس مد لقد ظابت عناصرهم ‪ ...‬صغيهم ف الوغى كالليث مغوار‬
‫سود اللبس أقوام شعارهم ‪ ...‬ف الرب حم كم ل أنصار‬
‫رهبان ليل فسل ان كنت متبا ‪ ...‬تيك يا صاح أبكار وأسحار‬
‫قد عمروا بكتاب ال دورهم ‪ ...‬ل قينة رقصت فيها ومزمار‬
‫كفاهم شرفا اذ كان سيدهم ‪ ...‬مول به شرفت ريف وأمصار‬
‫ممد من له ف كل مرتبة ‪ ...‬شاء رسم وآيات وآثار‬
‫مصباح فضل لذا تدي النام به ‪ ...‬كأنه علم ف رأسه نار‬
‫بدر أضاءت به الكناف وابتهجت ‪ ...‬ففي مسالكها نور وأنوار‬
‫كتربه الدر مرفوع النار وكم ‪ ...‬تنويره قد أنارت منه أبصار‬
‫لنه الصدر قد عمت هدايته ‪ ...‬وف وقايته كم عمرت دار‬
‫ذخية كم حوت ف العلم من درر ‪ ...‬وقنية الفضل ل تب ودينار‬
‫تاري الداية ل الشباه تشبهه ‪ ...‬سل الفصول فما ف الفضل انكار‬
‫خلصة الق قد سارت فوائده ‪ ...‬عماد من ل له كهف وأنصار‬
‫فذاك جوهرة الدنيا وخيتا ‪ ...‬معي من ساءه الدان والار‬
‫بر فما النهر ال من جد أوله ‪ ...‬فاشرب من البحر ان ساءتك أنار‬

‫خي النبيي كهف الستجي إذا ‪ ...‬أولو الهالة ف أفعالم جاروا‬
‫هو اللذ لن وافاه منعجا ‪ ...‬من حادث فوقه حل وقنطار‬
‫لذاك لذت به من حادث نشبت ‪ ...‬ف اللد منه ماليب وأظفار‬
‫خلص فديتك جلدي من مالبه ‪ ...‬واستر علي فان ال ستار‬
‫وارفع بقك هذا الطب ان له ‪ ...‬ف القلب نارا وف جسمي له نار‬
‫أزكى الصلة على قب حللت به ‪ ...‬فكم به حل آيات وأسرار‬
‫ث اسلم على دار حللت با ‪ ...‬هنيت بالصطفى الختار يا دار‬
‫حسي الرادي‬
‫حسي بن ممد بن ممد مراد بن علي بن دود بن كمال الدين صال بن ممد بن عمر بن شعيب بن‬
‫هود وينتهي إل النب صلى ال عليه وسلم السين البخاري الحتد الدمشقي الولد النفي الرادي أبو‬
‫علي نظام الدين عمي شقيق والدي السيد الشريف الول السميدع اللحل الغطريف الصدر الكبي‬
‫والعماد الشهي الرئيس النبيل النبيه الفاضل الديب الصوف الصيل الكامل الصال التقي النقي مفت‬
‫النفية بدمشق وقطبها الذي عليه مدار أمورها والرم الذي يأوي إليه المع من كبيها وصغيها ولد‬
‫بدمشق سنة ثان وثلثي ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم وأخذ فنون العلم وقرأ على جاعة منهم والده‬
‫ممد باء الدين رضي ال عنه وألبسه الرقة وأجاز له بالطريقة النقشبندية وسائر الطرق السنية ولقنه‬
‫الذكر ورباه وأحسن تربيته وكان يقربه ويدنيه وأنتفع بدعواته ونفحاته وأنظاره وقرأ على والد زوجته‬
‫أب النجاح أحد شهاب الدين النين وأب البكات مصطفى بن ممد بن رحة ال اليوب وغيهم وحج‬
‫مع والده ووالدي وارتل إل قسطنطينية مع الد واجتمع بسلطانا اللك العظم ممود خان وأدناه من‬
‫حضرته وكان إذا جاء إل زيارة الد يقوم بدمته عمي صاحب الترجة واجتمع بعلماء الدولة ورؤسائها‬
‫ومشايخ السلم با ووزرائها العظام وكان كثي التاد مع الوالد ل يفترقان أكثر الحيان وكان يعامل‬
‫الوالد معاملة الوالد وإذا رآه يقبل يده ويتأدب بضرته وكان الوالد يله ويترمه ويسعى باكرامه‬
‫وتوقيه واحترامه وكان حسن الخلق كري النفس سليم الباطن من القد والغيظ ل يذكر أحدا بسوء‬
‫يسن لن يسئ إليه ول يظهر لحد مقتا ول عبوسا كثي التواضع والرفق بالناس يالس الدرأويش‬
‫والفقراء ويلس على خوان الكل معهم ويادثهم ول يستأنف من القعود معهم ويلتذ بصحبتهم ويعتقد‬
‫على الولياء والشايخ ويب العلماء والفاضل ويسعى برعيهم واكرامهم ويبذل لم العطايا والنوال‬
‫وكان كثي التعبد والتهجد ملزم الصلوات والوراد والدعية ولا مات والدي ف شوال سنة أربع‬
‫وثاني ومائة وألف أقيم مفت النفية مكانه عمي الترجم بارادة أهل دمشق قاطبة واتفاقهم وعرض‬
‫للبواب السلطانية بذلك وذهب أحد خدامنا إل دار السلطنة قسطنطينية مع العروض ولا وصل خب‬
‫موت الوالد رسم بالمر السلطان لعمي نظام الدين الترجم بالفتوى وجاءته الناشي السلطانية والراسيم‬

‫العثمانية تتضمن ابقاء جيع الوظائف الت كأنت على والدي والتوال والرواتب والتداريس وغيها وبعد‬
‫مدة أعطى رتبة قضاء القدس كي يزيد اعتباره وينمو اشتهاره وباشر الفتاء بمة علية ومكارم حاتية‬
‫وزهد أدهي وسخاء حاتي وعفة ونزاهة وتقوى وديانة وأنتشرت فتأويه وأرغم أنف منأويه وامتدحه‬
‫الشعراء وقصدته الدبا ووردت عليه العلماء من البلد وقام باحترامهم واكرامهم وسعى فيما يرضيهم‬
‫وينفعهم وانعقدت عليه رياسة دمشق وكان هو الرجع والقصد ف امورها وازالة مدلماتا واصلح‬
‫فسادها وتنظيم قراها وبلدها وسياسة رعاياها وحاية فقرائها وصيانة اغنيائها ووصل خبه إل السلطان‬
‫العظم أب النصر غياث الدين عبد الميد خان رحه ال تعال فانسر من حال عمي الترجم ودعا له‬
‫وكتب إليه كتابا يتضمن استحلب دعواته وحثه على قيامه بالرياسة واعمار دمشق وصيأنتها من الظلم‬
‫والتعدي وأرسل له ألف دينار ول يزل على حاله إل أن مات سعت من فوائده رضي ال عنه‬
‫وأنتصحت بنصائحه وتربيته وكان يبن ويودن ويقدمن على أولده ويقوم باحترامي وتعظيمي وكنت‬
‫أشاهد منه مودة الوالد لولده وحنو الرضعات على الفطيم وأنتفعت بدعواته ولا مات تكدرت لوته‬
‫وحزنت لصابه وفقدت بارا يشفق ووالد يرحم وملزا للنائبات يعد وقد فصلت أحواله وأطلت ف‬
‫ذكرها ف كتأب أتاف الخلف بأوصاف السلف توف رضي ال عنه بعد أن مرض شهرا يوم المعة‬
‫خامس عشر رمضان سنة ثان وثاني ومائة وألف ودفن من اليوم على والده ف مقبتنا داخل دارنا ف‬
‫ملة سوق صاروجا وكأنت جنازته حافلة حضرها أهال دمشق جيعا رحه ال تعال‪.‬‬
‫حسي الالدي‬
‫حسي بن ممد بن موسى بن ممود بن ممد بن صال الالدي القدسي النفي أبو عبد ال الشيخ العال‬
‫الديب النجيب التفوق الذكي الكاتب ولد سنة احدى وخسي ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم‬
‫واشتغل بالخذ والتحصيل وجل أنتفاعه إل الشيخ أب النون يونس بن ممد الغزال الليلي نزيل بيت‬
‫القدس وكان سريع الكتابة والنشاء يعرف الدب واللغة حسن الط ونظم الشعر وبرع به ومن نظمه‬
‫وأنشدنيه من لفظه تعجيز وتصدير قصيدة كعب بن زهي الشهورة اللمية والتوسلت اللية وأهداها‬
‫إل بطه وله من التآليف البشائر النبوية وغاية الوصول ف مدح الرسول وغي ذلك من النظم والنثر‬
‫وتعان الشهادة والكتابة ف ملس القضاء بالقدس وصار أحد العدول النوه بم والشهورين بالعرفة‬
‫وامتحن أيام نائب دمشق جواد الدين درويش بن عثمان الوزير وسعى به أناس عنده وأرادوا تكديره‬
‫واعتقاله ونسبوه إل أفعال وأشياء قبيحة فأرسل جاء به من القدس إل دمشق وأمر ببسه واعتقاله‬
‫وتأديبه فمنعته عن ذلك وتشفعت به وأخذته إل داري وبقي عندي أياما وعاد إل القدس مكرما مبجلً‬
‫وذلك سنة تسع وتسعي ومائة وألف ول تطل مدته ومات وكأنت وفاته بالقدس ف ختام شعبان سنة‬
‫مائتي وألف أنشدن من لفظه لنفسه هذه القصيدة يدحن با‬
‫أخليل دين ال يا ابن عماده ‪ ...‬ملجأ الفاضل كهفها ببلده‬

‫نسل الماجد كابرا من كابر ‪ ...‬أقطاب غوث رحة لعباده‬
‫مفت دمشق وروح جسم حياتا ‪ ...‬بدلً وهدايا عزها بسداده‬
‫وباؤه كبهاء ذي التاج الذي ‪ ...‬ملك الورى مع حكمة ف امداده‬
‫بدر المال كيوسف ف مصره ‪ ...‬شس الدى انسان عي مراده‬
‫رضوانا هذا وفرقد نمها ‪ ...‬مصباحتها وطيبها بسهاده‬
‫فأبوك نعم الليث وهو عليهم ‪ ...‬علمة اذ يقتدي برشاده‬
‫ب الكارم ل يل من العطا ‪ ...‬وكفاك ان تذو بفظ ووداده‬
‫وأبوه جدك وهو بر زاخر ‪ ...‬فمحمد قط بالل بهاده‬
‫وكبيهم ف الولياء مرادهم ‪ ...‬وغياثهم متعبد برقاده‬
‫وإل أب السبطي تسمو نسبة ‪ ...‬نسب له شرف لدى تعداده‬
‫قد حل ب ما قد سعت من البل ‪ ...‬فبفضلكم حسنا روى بفؤاده‬
‫وبعرفه مذ كان منك بسرعة ‪ ...‬فبدا بياض عواقب بسواده‬
‫وعسى يكون كما الهيمن مبا ‪ ...‬ف مكم التنيل خي عباده‬
‫ل حدي دائما من سعيكم ‪ ...‬برجاك فينا يا خليل مراده‬
‫أنت القدم مع حداثة سنكم ‪ ...‬ف عصرنا عد ل على أسياده‬
‫وتقاصرت هم الساتذة الول ‪ ...‬عن منصب اذ جزت فوق جواده‬
‫ل سيد بالشام مثلك يرتي ‪ ...‬عند الضيق وحق ذا وأجداده‬
‫ماذا أقول وطول مدحي قاصر ‪ ...‬لوفاء وصفك ل أطق بداده‬
‫لكنه شرف به أسو على ‪ ...‬أتراب عز لوقدت بزناده‬
‫عذري اليك فان حان ظاهر ‪ ...‬والفكر من فاتر بعاده‬
‫فحسيتكم بالذل ظل مسربلً ‪ ...‬بالطب مضوبا لدى حساده‬
‫نظمت بدمع والدعاء ختامها ‪ ...‬من مبتل بالنأي عن أولده‬
‫وكتب إل من القدس بعد دخوله اليها‬
‫ما أنت ف العلم العاشر اليام من شهر الجيج فيحمد لكن ذاقي كل عام مرة عيد وأنت بكل يوم‬
‫أحد أنت الليل لذا الزمان وأهله بل وجهه اذ أنت فيه ممد ما رقم قلم وما تنفس فجر عن ظلم وما‬
‫غرد طي الفلح وتنفس روح الصباح وما كشف الكروب عن كل مزون ومكروب ال وأهديت‬
‫سلما أرق من نسيم الصبا على خائل الرياض أبدا وألذ من زمن الصبا بي شائل الآرب والوصال‬
‫سرمدا مع بث أشواق قلبيه وأدعية قدسيه من قلب صب حزين عن سويداه بأني ف رحب بورك فيه‬
‫للعالي لناب ول الحسان والنعم عميم الجد والكرم فريد السن والشيم خليل الحاسن على المم‬

‫خلصة مراد ال خيا ف العرب والعجم نور صدقة آل النب ف الرم صدر الشريعة وتاجها وكن‬
‫الداية ومعراجها انسان عيون الفاضل ونور مرادها وحسنة اليام والليال بل هو أوقات أعيادها من‬
‫تباهت ببهائه العلم وتاهت بدحه على أترابه القلم بجة المال وبدر الكمال كعبة القاصدين وحرم‬
‫الائفي ملجأ الفاضل وسابق الوائل أكليل السؤدد والجد وفلك الرفعة والسعد مالك أزمة ولئي‬
‫وسبب حيات وبقائي شيخ السلم مفت الاص والعام مولنا وسيدنا السيد الفت الرادي جعل ال فلك‬
‫سعده مستنيا ف كل نادي ل زالت الدباء متشرفي برفده والفاضل متعلقي بسعده ول برحت‬
‫العلماء مبجلي مرفهي بامتداد ظله ورياض قلوبم مطرة بفيض طله ووبله اذ هو الدأوي مرضاهم‬
‫بطب قلمه ومزيل شعث فقرهم وعناهم بسوابغ كرمه فنسألك اللهم أن تمع له الد الطويل ف العمر‬
‫والعلو التفاضل التواصل ف القدر والنفاذ الدائم ف القول والمر والعروض غب الدعاء الفروض اننا‬
‫بمد ال تعال غب بلوغنا الوطار ووداعنا لتلك الدار الت بصاحبها أصول وعلى الساد والعداء‬
‫أقول فقلت لا والدموع هطالة على الدود متوسلً بالدعاء لليلها إل اللك العبود‬
‫ل زال فيك ثلثة يا دار ‪ ...‬العز والحسان والدينار‬
‫ولباغضي خليلك أضدادها ‪ ...‬الذل والباساء والكدار‬
‫ل زالت بالضيفان معموره وباليات ان شاء ال مغموره ولا دخلنا الوطن القدس بالبور وتلقتنا‬
‫الحباب بالسرور نشرنا لكم ألوية الثناء الوافرة على رؤس الكابر والصاغر وما من سامع من‬
‫الخوان ال وهو لكم داع إل الرحن بكل خي واحسان فنسأله سبحانه القبول باه الرسول وانن غب‬
‫ذلك مقيم لكم على الدعوات اليية ف الماكن القدسية السنية ما دامت النفاس وأدركت الواس‬
‫كما هو الواجب علينا وعلى العيال وعلى اخواننا وذوي الفضل بكل حال وله ف الوالد مدائح ومرائي‬
‫ذكرتا ف مطمح الواجد ومنها ما أنشدنيه من لفظه يدح با الوالد قال وكنت كتبتها إليه رحه ال تعال‬
‫من القدس‬
‫دعاء لكم من بدا وسلم ‪ ...‬وألف تيات اليك عظام‬
‫إل تاج أهل الفضل ف الشام كلها ‪ ...‬وفيه تباهت ف الدائن شام‬
‫وينبوع علم ث حلم وسؤدد ‪ ...‬وجدله للولياء سنام‬
‫ومن نسل طه الصطفى ولقد سا ‪ ...‬على مرادي ف النام أمام‬
‫سنائي له من كل كلي كذا الورى ‪ ...‬وكل مديح ف سواه حرام‬
‫لك الدح من كل العوال انا ‪ ...‬لدحك شخص واللسان أنام‬
‫وانك ذو النعام ف الناس كلها ‪ ...‬وشكرك نور والحود ظلم‬
‫وانك ليت للمروءة جامع ‪ ...‬ماسن أخلق وأنت هام‬
‫فيا حبذا ذات تلت بلق ‪ ...‬كطلعة بدر القدس وهو تام‬
‫فثغر دمشق ضامتك بوجودكم ‪ ...‬وتأمينها بالعدل منك يرام‬

‫فعدلك حظ ف دمشق كساهر ‪ ...‬وأعي أهل البغي منك نيام‬
‫وعيدك مسبوق بعفوك أوجزا ‪ ...‬ووعدك حتما بالوفاء دوام‬
‫فل زال فيك الجد بالفضل خادما ‪ ...‬فمنك رسوم الكرمات تقام‬
‫ول زلت مبوبا إل السعد دائما ‪ ...‬ول زال فيكم للسمو غرام‬
‫فكم فاز بالسعاف منك ذوو التقى ‪ ...‬وكم كمدت بالقهر منك لئام‬
‫وكم نال ذو حق بفتواك حقه ‪ ...‬وكم نالت النعماء منك كرام‬
‫لكم راحة تعطى بي مؤمل ‪ ...‬تسح نوالً أنا لغمام‬
‫نداها حياة الواردين بسرعة ‪ ...‬وأقلمها للطاعني سهام‬
‫فذلك شيخي وافدا لربابكم ‪ ...‬وبابك للقصاد فيه زحام‬
‫ومن كان مسوبا عليكم فإنه ‪ ...‬ليجوك تفريا وأنت مرام‬
‫بقيت بقاء الدهر ف ذروة العلى ‪ ...‬فأنت إل كل الكرام ختام‬
‫حزة بن بيم الكردي‬
‫حزة بن بيم الكردي نزيل دمشق الشافعي الستاذ الصوف المام العال العلمة العابد الناسك القدوة‬
‫السلك أحد مشاهي الصوفية بدمشق ولد كما قرأته بط تلميذه الفرضي السيد سعدي السين ابن‬
‫حزة ف سنة ثان وثلثي بعد اللف وقدم إل دمشق واستطونا وتول با الدرسة الفارسية ودرس با ف‬
‫الفتوحات الكية وغيها ولزمه جاعة وأجاز لم الديث وكان ف ابتدائه رحل إل دار اللفة بالروم‬
‫وكان بدمشق ف أول أمره إذا ركب الواد وأراد الذهاب إل مكان تيط به التباع والدام ث أخرا‬
‫ترك ذلك وهو جد والدي رحه ال تعال لمه لكون جدي والد والدي الذكور العلمة الرب الصوف‬
‫الشيخ السيد ممد الرادي اتصل بابنته وجاءه منها والدي وغيه وكأنت وفاته بدمشق ف يوم الميس‬
‫العشرون من مرم افتتاح سنة عشرين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بالقرب من سيدي بلل‬
‫البشي رضي ال عنه وتول بعده الدرسة الفارسية جدي السيد الشريف ممد الذكور آنفا رحهما ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫حزة الدومي‬
‫حزة بن يوسف بن ممود النبلي الدومي الصل ث الدمشقي الشيخ العال العلمة العمدة الفهامة‬
‫الفاضل الصال التقي كان متضلعا من عدة علوم مع الصلح والتقوى ولد ف سنة خس وثلثي بعد‬
‫اللف ونشأ واشتغل بالقراءة على جاعة وأخذ عنهم منهم الشيخ منصور السطوحي نزيل دمشق وحج‬
‫معه مرتي وأخب عنه انه كان يفرق ف الدينة ثلثائة قميص وسبع جبب وثلثائة بابوج وتسع سراميج‬
‫وخسمائة ذهب مشخص وكذلك ف مكة الشرفة يفرق خسمائة ذهب ومنهم الشيخ ممد يي‬
‫البطنين ومدث الشام الشيخ ممد نم الدين الغزي والشيخ عبد الباقي النبلي والشيخ ممد بن بلبان‬

‫الصالي الدمشقي ودرس وأفاد بالامع الموي مدة تزيد على ثلثي سنة وبالدرسة اليونسية مدة‬
‫مديدة ولزمه جاعة وأخذوا عنه منهم الشيخ ممد البال والشيخ عبد السلم الكاملي وآخر من روى‬
‫عنه الشيخ صال الينين وكأنت وفاته بدمشق ف ليلة الحد غرة جادي الثانية ف سنة ست ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة مرج الدحداح بالقرب من الشيخ أب شامة رضي ال عنهما‪.‬‬
‫حيدر السي أبادي‬
‫حيدر بن أحد الشافعي السي أبادي الشريف الصفوي كان ف التقوى والزهد والعلم والعمل على‬
‫جانب عظيم وكان مرجع علماء قطره ولد ف حدود سنة ست وثلثي وألف وكان قد أخذ العلم عن‬
‫والده وهو عن أبيه حيدر وترجه صاحب الروض فقال ف حقه هذا الثان صاحب الثالث والثان باقة‬
‫مسك ضاع ندا وعبق مدا فعطر الكون برياه العاطر وحاز بطيب مكارم فضائله العال والفاخر‪.‬‬
‫فاح الثرى متعطر ببيانه ‪ ...‬حت حسبنا كل ترب عنبا‬
‫وترجتهم ف كتأب الومي إليه فقلت هذا البيت كالسبع الثان ف البيوت وأهله بي النام كالواهر‬
‫والياقوت نلوا من نر الجرة واقتطفوا بالعال زهر الزهرة تغذوا بلبان الجد وتربوا بوائد الدح والمد‬
‫وتفوح من طيب الثناء روائح لم بكل مكانة تستنشق‬
‫مكية النفحات ال انا ‪ ...‬وحشيه بسواهم ل تعبق‬
‫أنتهى وله تآليف عديدة منها حاشية كبية على شرح اثبات الواجب وسافر لدار السلطنة العلية‬
‫قسطنطينية الحمية سنة ست وعشرين ومائة وألف ث رجع منها إل الوصل وتوف بعد عوده بنحو ثلث‬
‫سني وقد جأوز التسعي ويقال انه لا توف ظهرت لوفاته امور خارقة فاشتد الريح وأرعدت السماء‬
‫وأبرقت وأحرت الدنيا وأسودت بالغبة الفاق فكانوا يرون ان ذلك حزنا على فقده رحه ال تعال‪.‬‬
‫حيدر بن قرأبيك‬
‫حيدر بن قرأبيك الشيخ العال الفاضل الزاهد العابد الوصلي الشافعي كان له ف العلوم اليد الطول ولد‬
‫سنة أربع وسبعي وألف وطلب العلم وقرأ وجد واجتهد وحصل جلة صالة من جيع الفنون الشرعية‬
‫واللية وكان قد سافر إل البصرة وأخذ الطريقة الرفاعية هناك عن آل السيد يوسف وفتح ال عليه‬
‫فتحا ربانيا وأفاض عليه فيضا لدنيا وكان منعزلً عن الناس منقطعا للعبادة ل يعاشر أحدا من الناس ول‬
‫يذهب إل أحد وكان ينسج الثياب ويكتسب اللل وعاش غي متاج وما عهد لحد عليه منه بل كل‬
‫من صحبه كان له عليه النة وسافر إل حلب وعاد ماشيا وعرض عليه بعض التجار الركوب فأب‬
‫والناس تشهد بوليته وله كرامات وأحوال واضحة ظاهرة عند أهل الوصل واشتهر ذكره وظهر أمره‬
‫وبعد صيته وتوف ف سنة تسع وستي ومائة وألف ودفن بالوصل وكان سنه اذ ذاك خسا وتسعي سنة‬
‫وقبه الن يقصد للزيارة ويرجى لقضاء الاجت رحه ال تعال ونفعنا ببكاته ف الدنيا والخرة‪.‬‬
‫حرف الاء العجمة‬

‫خالد بن صنون‬
‫خالد بن ممد بن زين الدين العروف بابن صنون بفتح الصاد الهملة وتشديد النون المصي اللوت‬
‫الشيخ لبارك العتقد الصال الدين الي السيد الشريف ولد ف سنة سبع وأربعي وألف وكان يتردد إل‬
‫دمشق ولبعض أهلها اعتقاد عليه وكان يتردد إل الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي وكان‬
‫يثن عليه وهو من أصحابه وبالملة فقد كان من الشراف الصالي أهل الذب والي وكأنت وفاته‬
‫ف أواخر جادي الول سنة ثلث ومائة وألف ودفن بمص ف تربة الشراف عند باب الدريب بضم‬
‫الدال الهملة مصغرا أحد أبواب حص رحه ال تعال‪.‬‬
‫خالد القدسي‬
‫ل مفيدا شيخا بارعا بالفقه كاملً زكيا أخذ العلوم على مشايه‬
‫خالد القدسي الشافعي كان عالا فاض ً‬
‫وأزهر روض فضله وكرع من حياض العوارف وفاز بالتحصيل وأكمل التفريع بالتأصيل وتفوق وحصل‬
‫وتصدر للفادة والتدريس واشتغل عليه جاعة من الطلب وأنتفعوا به مع تواضع وزهد ورفض اللغو‬
‫والتمنع من اللهو مقبل على شأنه ف سره واعلنه وتوف بالقدس وكان صغي السن وبالملة فقد كان‬
‫من العلماء والفقهاء الفاضل الفيدين وكأنت وفاته ف سنة ثلث وخسي ومائة وألف ودفن بباب‬
‫الرحة رحه ال تعال‪.‬‬
‫خالد العرضي‬
‫خالد ابن السيد ممد بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن ممود بن علي العروف كأسلفه‬
‫بالعرضي النفي اللب الديب الريب اللوذعي الفائق الفاضل السميدع البارع هو من بيت بلب‬
‫خرج منه علماء وأفاضل اشتهرت فواضلهم وفضائلهم وكان جده الشيخ عمر علمة فهامه خصوصيا‬
‫بالفقه والديث والدب أوحد عصره ومصره وله من التأليف شرح على الشفاء ف أربع ملدات‬
‫ضخام وشرح شرح الامي ول بكل وشرح على العقائد وحاشية على تفسي الول أب السعود العمادي‬
‫الفت بالدولة العثمانية وغي ذلك من التآليف والرسائل والتحريرات والتعليقات واشتهاره يغن عن‬
‫الطالة بدحه وكأنت وفاته ف شعبان سنة أربع وعشرين وألف وولده والد الترجم ترجه المي الحب‬
‫الدمشقي ف تاريه ونفحته والشهاب أحد الفاجي الصري ف ريأنته وكان فرد دهره أدبا وفضلً‬
‫وتول افتاء النفية بلب وكأنت وفاته ف صفر سنة احدى وسبعي وألف وكان ولده الترجم صغيا‬
‫فنشأ يتيما وقرأ على علماء عصره ومهر ونظم ونثر وترج ف الدب وابتدر مشرقا بالكمالت مورقا‬
‫غصن فضله وأنتظمت عقود فضائله وبرع ف العلوم وسيادته من جهة والدة والده وأقاربه كلهم شافعية‬
‫أجلء وكان هو حنفي ووالده أيضا وترجه السيد المي الحب الدمشقي ف ذيل نفحته وذكر له شيأً‬
‫من شعره وقال ف وصفه مول الفضل وسيده ومن انشر إليه حسن القول وجيده فعجز عن شأوه‬
‫وقصر وعميت عليه طرق اليلة فلم يهتد ول يبصر سكن ف القلوب ولوعه من قبل أن تساكن القلب‬
‫ضلوعه فكل قلب به كليم يتبع خضرا ف الوى بود سليم فما ترى له نظيا ول مثلً فإذا أنتهجت ف‬

‫وصفه فأنتهج طريقة مثلي فوصفه كله تلميح وتليح والعد ف الجيد الليح مليح وقد ذكرت من شعره‬
‫النضر ما التقى ف روضه ماء الياة والضر أنتهى مقاله فيه ومن شعره قوله يدح بعض قضاة حلب‬
‫الشهباء‬
‫بالصدر حأوي القدر من قدره ‪ ...‬قد جأوز العيوق والنسر‬
‫قد أشرقه أرجاء شهأنا ‪ ...‬وفاقت الدن به قدرا‬
‫فالعدل فيها باسم ثغره ‪ ...‬عن كل أنصاف قد افترا‬
‫والشرع قد نار بأحكامه ‪ ...‬تللت أوجهه بشرا‬
‫مول إذا قست به حاتا ‪ ...‬ما قلت ال كلما هجرا‬
‫أو بأياس رمت تشبيهه ‪ ...‬أتيت بالعضلة الكبى‬
‫أو كشريح قلت ف حكمه ‪ ...‬كنت لعمري الاهل الغرا‬
‫فكل ذي منقبة لو رأى ‪ ...‬سؤدده دان له قسرا‬
‫فانه بكر الليال إذا ‪ ...‬أتى بصنع تلقه بكرا‬
‫لو علمت شهباؤنا انه ‪ ...‬يسعى اليها ل تطق صبا‬
‫واشدرت تسعى لعتابه ‪ ...‬والتمست من فضله العذرا‬
‫وكتب إل بعض أحبابه معاتبا ومضمنا البيت الخي بقوله‬
‫أيا من قد تول عن ودادي ‪ ...‬وعهدي ل يول ول يزول‬
‫فديتك من غضوب ليس يرضى ‪ ...‬سوى روحي وذا شيء قليل‬
‫أيمل ان تيب فيك ظن ‪ ...‬وأنت الاجد الشهم الليل‬
‫وكيف رضيت ب غيي بديلً ‪ ...‬ومال والوى العذري بديل‬
‫على هذا تعاهدنا قديا ‪ ...‬أم الان الوؤن هو الهول‬
‫أجلك أن تصدق ف عذل ‪ ...‬ومثلي ليس يهل ما يقول‬
‫ليفعل مالكي بالعبد مهما ‪ ...‬يروم فانه العبد الذليل‬
‫فمل واهجر وصد فل اعتراض ‪ ...‬عليك وأنت ل نعم الليل‬
‫ولكن سأندب سوء حظي ‪ ...‬وما يدي بكاء أو عويل‬
‫وكيف وكنت آمل منك حبا ‪ ...‬يدوم وصدق ودل يول‬
‫وكنت أظن ان جبال رضوي ‪ ...‬تزول وان ودك ل يزول‬
‫ومن شعره قوله متدحا الول أحد بن ممد الكواكب الفت اللب بقصيدة مطلعها‬
‫قد منح الصد واللقا منعا ‪ ...‬وأوصل الجر والوفا قطعا‬
‫بدر تفوق الشموس بجته ‪ ...‬ف منل السعد والبها طلعا‬

‫أهيف قد بالتيه منفرد ‪ ...‬ف وجهه رونق اليها جعا‬
‫سكى عرف درى مبتسم ‪ ...‬يزيد عزا إذا الشجى خضعا‬
‫وقده الناضر الرشيق به ‪ ...‬مال لقتلي ظلما وفيه سعي‬
‫ألاظه ف الشا فعائلها ‪ ...‬ف بعضها مهجت غدت قطعا‬
‫ل يطق الطرف لح طلعته ‪ ...‬هيهات برق الوصال ان لعا‬
‫ومذ جفان فاضت مدامع اج ‪ ...‬فان وجادت وجودها هعا‬
‫أصبح ف حبه حليف هوى ‪ ...‬مضن وأمسى ميا جزعا‬
‫تضرم نار الغرام ف كبدي ‪ ...‬كان قلب على الغضا وضعا‬
‫وجأوز الد ف العباد وما ‪ ...‬جأوز خل ببه ولعا‬
‫ودعن الصب حيث أودعن ‪ ...‬أسى قد أعيا السا وما رجعا‬
‫زاد فخارا على السان كما ‪ ...‬أحد زاد الكمال والورعا‬
‫سا مقاما ومن له نسب ‪ ...‬كواكب إل السما رفعا‬
‫رب علوم يفوز طالبها ‪ ...‬ف كل علم أراد وأنتفعا‬
‫راحته ف انبساط راحته ‪ ...‬لو رام قبضا حاشاه ما استطعا‬
‫مكمل فضله ول عجب ‪ ...‬ف الهد ثدي الكمال قد رضعا‬
‫مهذب اللق لن يرى أحد ‪ ...‬ف للق أمثاله ول سعا‬
‫شهم حاه غدا بيبته ‪ ...‬حى موف وأمن من فزعا‬
‫ناهيك ف ماجد أرومته ‪ ...‬من خي داع إل الرشاد دعا‬
‫منها ف الخي‬
‫مولي بكرا أتتك ترفع ف ‪ ...‬روض العان ونورها طلعا‬
‫قانعة بالقبول تهرها ‪ ...‬والر يا ابن الكرام من قنعا‬
‫ول برحت الزمان ف دعة ‪ ...‬مرغد العيش رافعا بدعا‬
‫ما صدح الورق ف الرياض على ال ‪ ...‬أوراق صدحا به الشا صدعا‬
‫وله قصيدة مطلعها‬
‫وحقك ل أشكو الزمان وأعتب ‪ ...‬إذا كان عن عامدا يتجنب‬
‫وأي لبيب أكرم الدهر قدره ‪ ...‬وهل هان ال اللوذعي الهذب‬
‫فل فاضل أل تراه بسرة ‪ ...‬يبيت على فرش السى يتقلب‬
‫تعانده اليام فيما بريده ‪ ...‬وتنعه عما أتى يتطلب‬
‫وله من قصيدة متدحا با بعض قضاة حلب ومطلعها‬

‫مديك أشهى للنفوس من الوصل ‪ ...‬ومرآك حقا انه آية العدل‬
‫ومدك قد سامى السماكي رفعة ‪ ...‬وقدرك قدر ل يدنس بالثل‬
‫ثويت بأسن الجد مذ كنت يافعا ‪ ...‬وجئت رياض العز تشي على مهل‬
‫فيا كعبة الفضال يا منهل الندى ‪ ...‬ويا قاضيا يفضي على الق ف الفضل‬
‫أقمت بشهبانا شريعة أحد ‪ ...‬وأيدتا بالعلم عن وصمة الهل‬
‫ومزقت أثواب الظال كلها ‪ ...‬وأظهرت دين الق بالعدل والفضل‬
‫منها‬
‫تراه لهل الفضل يبذل لطفه ‪ ...‬وف بره ل يصغ يوما إل العذل‬
‫تلى بأنواع العارف قلبه ‪ ...‬كما قد تلى عن مدانسة الغل‬
‫فل زال ف حفظ الله مؤبدا ‪ ...‬بصب المان ف أمان من الذل‬
‫وله‬
‫ل تطلب من الله وعفوه ‪ ...‬ال الكفاف وحسن خاتة العل‬
‫والعفو عن وزر مضى مع صحة ‪ ...‬يا حبذا الطلوب ان هو قد حصل‬
‫وله مقتبسا من الديث‬
‫ان كنت ل ترحم السكي ان عدما ‪ ...‬ول الفقي إذا يشكو لك اللا‬
‫فكيف ترجو من الرحن مرحة ‪ ...‬وانا يرحم الرحن من رحا‬
‫وله معربا معن بالتركية‬
‫تؤمل ان الدهر ينجز وعده ‪ ...‬فهذا مال بالزمان بلمي‬
‫فكم أحببت صادق ف وداده ‪ ...‬فيعطي بل من ويبذل من عي‬
‫فأحسن عندي من قريب وماله ‪ ...‬بوارق احسان إذا صرت ف حي‬
‫وله‬
‫إذا كنت ل تتقي الوبقات ‪ ...‬ول ترم عنك حديث الدمى‬
‫ول ترز الفضل والكرمات ‪ ...‬فأخذك للعلم قل ل لا‬
‫وهو مثل قول القائل‬
‫إذا كان يؤذيك حر الصيف ‪ ...‬وببس الريف وبرد الشتا‬
‫ويلهيك طيب زمان الربيع ‪ ...‬فأخذك للعلم قل ل مت‬
‫وللمترجم غي ذلك من أحاسن الشعر وبدائعه وبالملة فقد كان أحد الدباء الفاضل بلب من ذوي‬
‫البيوت ول أتقق وفاته ف أي سنة كأنت غي أنه ف سنة خس عشرة ومائة وألف كان موجودا على‬
‫التحقيق رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ خليل اللقان‬

‫خليل بن إبراهيم بن علي بن علي بن عبد القدوس بن ممد ابن هرون السيد الشريف الالكي الشهي‬
‫باللقان الشيخ المام العال العلمة الحدث الحقق الدقق الفقيه التحرير الوحد الفنن أبو مفلح عز‬
‫الدين أخذ عن جلة من العلم منهم والده البهان إبراهيم والنور علي بن ممد الجهوري والشمس‬
‫ممد بن علء الدين البابلي والشيخ سلطان بن أحد الزاحي وشيخ السلم عامر الشبأوي والشيخ‬
‫ممد الشباملسي الالكي والنور على الشباملسي الشافعي والمال يوسف الفيشي الالكي والنور على‬
‫اللب صاحب السرة والشهاب أحد النشأوي النفي تلميذ ابن نيم والشمس أحد الطحطائي الالكي‬
‫والشهاب أحد القلوب والشهاب أحد الدواخلي والخوان الشمس ممد والشهاب أحد الشوبريان‬
‫الول النفي والثان الشافعي وعن أخيه زين الدين عبد السلم اللقان والنور على النبتيت النفي‬
‫والشيخ عبد الواد النبلطي والشيخ يسن العليمي مشي الفاكهي والشمس ممد بن علن وتاج‬
‫الدين القاضي ورضى الدين اليتمي وعبد الرحن الياري وعبد العزيز الزمزمي وغيهم ما هو مذكور‬
‫ف ثبته السمى باتاف ذوي الرشاد بتحرير ذوي السناد وأخذ عنه الشيخ ممد بن خليل العجلون‬
‫وكأنت وفاته سنة أربع ومائة وألف رحه ال تعال ونفعنا ببكاته‪.‬‬
‫خليل البياض‬
‫خليل بن أحد العروف بالبياض الدمشقي أحد ماذيب دمشق الشهورين العتقدين كان من أولياء ال‬
‫تعال معتقدا عند الاصة والعامة وله كرامات ظاهرة ومالسته أنيسة ويستأنس بنادمته وله حركات‬
‫مقبولة كان خياطا ول يزل على هذه الالة إل أن مات وكأنت وفاته سنة ثان وستي ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه على جهة الطريق وقب ظاهر مشهور رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل الدسوقي‬
‫خليل بن السيد أحد ابن لسيد عبد الرحيم بن إساعيل الدسوقي الشافعي الدمشقي الشيخ المام العال‬
‫الفقيه الدين الي نشأ ف صيانة وعفاف وطلب العلم على جاعة ف صغره منهم المام الشيخ السيد‬
‫حسن الني الدمشقي لزمه ف دروسه بالدرويشية ف شرح الغاية للشربين وف شرح النهاج للمحلي‬
‫وف شرح النهج لشيخ السلم القاضي زكريا وقرأ ف النحو على الحقق الشيخ إبراهيم الفتال وف‬
‫مصطلح الديث على شيخ السلم الشيخ أب الواهب مفت النابلة بدمشق وحضر دروس العلمة‬
‫الشيخ عبد الكري الغزي الدمشقي ف الدرسة الشامية البانية وبرع واقرأ دروسا بالامع الموي‬
‫ولزمه جاعة من الطلبة ول يزل على طريقته الميدة إل أن مات وكأنت وفاته يوم السبت ثالث ربيع‬
‫الول سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل بن عاشور‬
‫خليل بن أحد عاشور الشافعي النابلسي الشيخ الفاضل الفقيه ولد ف سنة احدى عشرة ومائة وألف‬
‫وحفظ القرآن ف صغره ورحل لصر القاهرة وجأور وقرأ على الشيخ مصطفى العزيزي والشيخ عبده‬

‫الريوي وحصل له الفتوح بالفقه فل يكاد ياري فيه وجر أذيال الفاخر على ذويه مع وقوف تام على‬
‫بقية علوم الادة ولا عاد تول الفتاء والتدريس وتصدر للفادة ول يستنكف من الستفادة وأخذ طريق‬
‫اللوتية عن الستاذ الشيخ السيد مصطفى الصديقي الدمشقي وأثن عليه هو وأنتفع عليه جلة من‬
‫الطلبة ول يزل على حالته السنة إل أن مات وكأنت وفاته ف سنة خس وخسي ومائة وألف ورثاه‬
‫بعض تلمذته مؤرخا وفاته بقوله‬
‫أدم من جفون الزن دمعك ذارفا ‪ ...‬على فقد مفضال دهانا فناؤه‬
‫خليل بن عاشور الفقيه امامنا ‪ ...‬ومن بالمام الشافعي اقتداؤه‬
‫لقد زج ف نور الله وحزبه ‪ ...‬أفاح عبي الندمسكان شذؤه‬
‫ولا شمت العرف أرخت طيبه ‪ ...‬هنيأً بفردوس اللود جلؤه‬
‫خليل الصديقي‬
‫خليل بن أسعد بن أحد بن كمال الدين الصديقي الدمشقي نزيل قسطنطينية النفي قاضي القضاة الصد‬
‫السور القداد اللعي كان من أفراد الزمان فقيها عالا فاضلً أديبا بارعا نبيها حاذقا عارفا فطنا ذيقا‬
‫ذهن وقاد وهة دونا الثريا وطلقة ل تدع لقاتل مالً مع النطق السن حيث إذا تكلم تعشق الذان‬
‫لسماع نوادره وطلقته وله النظم والنثر البديعان ولد بدمشق ف سنة ثان وتسعي وألف ونشأ با ف‬
‫كنف والده وتنبل وحضر الدروس وقرأ على جاعة ف العلوم والدب وترج على يد الشيخ ممد بن‬
‫إبراهيم الدكدكجي وأخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وقرأ عليه وكذلك على الشيخ عبد‬
‫الليل ابن أب الواهب النبلي وأنتفع به وعلى والده والشيخ عثمان بن ممود القطان وعلى الشيخ‬
‫علي الشمعة والشيخ عبد الرحن الجلد والشيخ ممد الكاملي وتفوق ومهر بالعلوم وجالس الفاضل‬
‫والدبا وازدان به وجه الزمان وظهرت عليه علمات الرشد والفلح ث لا قدم جده قاضيا إل مكة كما‬
‫أسلفنا ذكر ذلك ف ترجته اصطحبه معه للحج مع والده وأقاربه وكان جده يرى فيه الرشد ويوصي‬
‫والده به ث ل يزل مستضيا ظلل نعم والده متنعما ف بلهنية العيش النية إل أن مات والده فارتل بعده‬
‫إل اسلمبول ف زمن الوزير رجب باشا ث انه عاد إل دمشق واستقام با ففي أثناء استقامته توف مفت‬
‫النفية بدمشق الول المام ممد بن إبراهيم العمادي وذلك ف سنة خس وثلثي ومائة وألف فانعقد‬
‫الجاع من أهال دمشق على أن يصيوا مفتيا الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي فذهبوا لعنده وأبرموا‬
‫عليه ف ذلك فلم يرتضي وأب فلم يزل يلحون عليه ويبمون جيعهم إل أن قبلها فكتبوا العروض‬
‫للدولة العلية بذلك وصار الستاذ النابلسي يكتب على السئلة الفقيهة فما استقام الب ال وجاءت‬
‫الخبار بورود الفتيا لصاحب الترجة ث انه ندم على فعله مع الشيخ النابلسي ف ذلك لكونم مبتهم‬
‫معه قدية وكان الستاذ مرة فدا والد الترجم بعينه لمر أوقع فيه باللك وصار الستاذ بعي واحدة إل‬
‫أن مات ث لا كان مفتيا باشر بالمة العلية وكأنت ف تلك الوقات دمشق الشام مشحونة بالظلم‬

‫والعدوان وواليها الوزير عثمان باشا الشهي بأب طوق فلما وجهت حكومة دمشق إل الوزير إساعيل‬
‫باشا ابن العظم اصطلحت الفت وكان الترجم الساعي ف هذه اليية وتهيد الفساد وقتل أربعة أنفار‬
‫من العلومي منهم صال بن سليمان شيخ الرض والصوباشي واهينت العوانية الذين تردوا ف زمن أب‬
‫طوق وخلت دمشق من الفساد ونظمت ماسنها بعدما كأنت منتشرة ث ان الترجم ما استقام بدمشق‬
‫وذهب إل دار اللفة قسطنطينية بالروم ثانيا واستقام با إل أن مات وكأنت له ملزمة ف الصل من‬
‫شيخ السلم الول فيض ال حسن جان زاده ولزم على طريقة قاعدة الوال الرومية وسلك طريقهم‬
‫وتنقل بالدارس حت وصل إل رتبة الصحن فلما كان شيخ السلم الول أبو الي أحد دامات زاده‬
‫مفتيا بالدولة كان الترجم من النتمي إليه فلما عزل وتول مكانه افتاء الدولة شيخ السلم الول اسحق‬
‫كان الترجم بدمشق فارتل عند وصول خب صيورته للروم ولا وصل بعد أيام قلئل أرسل له المر‬
‫بقضاء طرابلس الشام وأخرجه من طريق الوال إل طريق الوال الوسط لكونه منتميا لداماد زاده‬
‫وكان الول اسحق الذكور بينه وبي داماد زاده عدأوة كلية فرجاه برفعه ووقع عليه فلم يكن إل أن‬
‫وصل إل السليمانية فدرس با ف الداية ث ف سنة ثان وخسي ومائة وألف ول قضا القدس الشريف‬
‫وقدم دمشق وارتل للقدس ث عاد وارتل لقسطنطينية واستقام با إل سنة خس وستي ففيها ول قضاء‬
‫دمشق وقدم اليها وامتدح عند وروده بالقصائد الغر ونقل ملس الكم إل داره ف قرب الارستان‬
‫النوري كما فعل جده حي ول قضاء دمشق ث بعد مضي مدته سافر إل الروم وتول قضاء مكة رتبة ث‬
‫صار قاضيا ف دار اللك مع رتبة قضاء عسكر اناطول فشاع صيته وذاع إل أن وصل خبه للسلطان‬
‫العظم مصطفى خان رحه ال تعال حت انه ألبسه ف حضرته فروة من السمور وضبطها ضبطا ل يسبق‬
‫إليه ول تطل مدته با حت توف وترجه الشيخ السمان ف كتابه وقال ف وصفه ماجد وضعته العلياء ف‬
‫مفرقها اكليلً وأطلعته بدرا ف أفق مشرقها واكليلً‬
‫فاعتام زهر الجد اعتياما واقتعد منه ساء ل تقبل خرقا ول التئاما بمة تركت الفلك لشدها قبيلً‬
‫والنيين وسعانا لثما وتقبيلً حت فاز من العال بالقدح العلى وازدان به جيدا الليال وتلى إل تيقظ‬
‫يستزل النهى ويستنل من الفق السهى وشهامة تأنف أن يكون الدوار لا عبدا وتستكب ان يتخذ‬
‫عندها يدا وعهدا وناهيك بن ل يفعم أطرافه من القوى حت على نوابغ السؤدد احتوى وعلى منصة‬
‫الحامد استوى ففاق بفياقته الول وأسرعت لطاعته الدول وتفيات بابه الفتوى وتاهت به عجبا وهوا‬
‫فاستقام له أمرها ول يطل عمرها فطلب مقر اللك ومنداه والتحف برد السرى وارتداه فحل منه بي‬
‫ذراعي السد وجبهته وبشرت بنجح مطالبه مطالع وجهته فحيته بالداخل والارج وعرت به ف تلك‬
‫العارج حت تأرج ثالث الرمي بأحكامه وأريج باب الرشوة ف أيامه ث تول من الشام القضاء ونار‬
‫منهج الشريعة بوجوده وأضاء حت أقلع عنها غمامه الساكب وسار إل الروم مسي الكواكب ول معه‬
‫علقة مورثه وقصايد ف مدحه مبثوثه ل ينازعن فيها معن ول رقم ول تلعثم با لسان ول قلم ولا‬

‫حللت قسطنطينية أحلن حاه وأمدن برأفته ورحاه وقد سقطت منه على الي من غور يدك له ثبي‬
‫وفضل ولسن ومنطق حسن إذا تكلم ل يدع لقائل مالً وأفحم كل منطق استرسالً وإذا أنتسب فدون‬
‫سلسلة فخر الجره أو أنتهى وافت له النجوم منجره مع أدب مستودع قلئد العقيان ونظم ونثرها‬
‫سحر البيان وسأتلو عليك منهما نوادر بز الريب لا عطفه ويعل نوها البليغ التفاته وعطفه أنتهى‬
‫مقاله وقد امتدحه الشيخ أحد الكردي الدمشقي بذه القصيدة حي ول الفتاء بدمشق وهي أجود ما‬
‫امتدح به من القصائد ف ذلك الوقت ولسنها ذكرتا برمتها وهي قولاعتام زهر الجد اعتياما واقتعد‬
‫منه ساء ل تقبل خرقا ول التئاما بمة تركت الفلك لشدها قبيلً والنيين وسعانا لثما وتقبيلً حت‬
‫فاز من العال بالقدح العلى وازدان به جيدا الليال وتلى إل تيقظ يستزل النهى ويستنل من الفق‬
‫السهى وشهامة تأنف أن يكون الدوار لا عبدا وتستكب ان يتخذ عندها يدا وعهدا وناهيك بن ل يفعم‬
‫أطرافه من القوى حت على نوابغ السؤدد احتوى وعلى منصة الحامد استوى ففاق بفياقته الول‬
‫وأسرعت لطاعته الدول وتفيات بابه الفتوى وتاهت به عجبا وهوا فاستقام له أمرها ول يطل عمرها‬
‫فطلب مقر اللك ومنداه والتحف برد السرى وارتداه فحل منه بي ذراعي السد وجبهته وبشرت‬
‫بنجح مطالبه مطالع وجهته فحيته بالداخل والارج وعرت به ف تلك العارج حت تأرج ثالث الرمي‬
‫بأحكامه وأريج باب الرشوة ف أيامه ث تول من الشام القضاء ونار منهج الشريعة بوجوده وأضاء حت‬
‫أقلع عنها غمامه الساكب وسار إل الروم مسي الكواكب ول معه علقة مورثه وقصايد ف مدحه‬
‫مبثوثه ل ينازعن فيها معن ول رقم ول تلعثم با لسان ول قلم ولا حللت قسطنطينية أحلن حاه وأمدن‬
‫برأفته ورحاه وقد سقطت منه على الي من غور يدك له ثبي وفضل ولسن ومنطق حسن إذا تكلم ل‬
‫يدع لقائل مالً وأفحم كل منطق استرسالً وإذا أنتسب فدون سلسلة فخر الجره أو أنتهى وافت له‬
‫النجوم منجره مع أدب مستودع قلئد العقيان ونظم ونثرها سحر البيان وسأتلو عليك منهما نوادر بز‬
‫الريب لا عطفه ويعل نوها البليغ التفاته وعطفه أنتهى مقاله وقد امتدحه الشيخ أحد الكردي‬
‫الدمشقي بذه القصيدة حي ول الفتاء بدمشق وهي أجود ما امتدح به من القصائد ف ذلك الوقت‬
‫ولسنها ذكرتا برمتها وهي قوله‬
‫سقاها وان ل يطف حر غليلي ‪ ...‬ملث اليا من أربع وطلول‬
‫وحاك لا كف الثريا مطارفا ‪ ...‬تسدي بأيدي شأل وقبول‬
‫لئن حال رسم الدار عما عهدته ‪ ...‬فعهد الوى ف الدار غي ميل‬
‫اذ لدار من لياء غي طروحة ‪ ...‬وشعب اللقا ل ينصدع برحيل‬
‫خليلي قد هاج الغرام وشاقن ‪ ...‬سنا بارق بالرقمتي كليل‬
‫يلوح خفي الومض حت كأنه ‪ ...‬تكلف بشر ف جبي تيل‬
‫فميل بأعناق الطي لعلها ‪ ...‬تقيل بظل ف الراك ظليل‬

‫فدون الكثيب الفرد بيض عقائل ‪ ...‬لعب بأهواء لنا وعقول‬
‫وف الكلة المراء بيضاء أصبحت ‪ ...‬أسية حسن ف قيود حجول‬
‫من البابليات العيون كأنا ‪ ...‬تدير لنا باللحظ كأس شول‬
‫مجبة يمون ورد رضابا ‪ ...‬بسمر رماح أو ببيض نصول‬
‫لا فتكات السد ف كل مهجة ‪ ...‬وطرف مهاة بالصري خذول‬
‫عدت مقلت فاحر منها مدامع ‪ ...‬بد لا مثل الشقيق أسيل‬
‫إذا قلت قد انلت جسمي صبابة ‪ ...‬تقول وهل صب بغي نول‬
‫وحت م استشفى بسقم جفونا ‪ ...‬وهل ف عليل من شفا لعليل‬
‫وليلة ودعت الرقاد مسامرا ‪ ...‬شجون كما شاء الوى ونول‬
‫طرقت حى لياء والنسر ف الدجى ‪ ...‬صليب لي ف مسوح أبيل‬
‫ول بد من خوض الفت دون حبها ‪ ...‬مدامع صب أو دماء قتيل‬
‫فما أنا بالناسي الياة مقالا ‪ ...‬وقد راعها للخدر وشك دخول‬
‫أعنترة العبسي أنت فلم ترع ‪ ...‬باسد الشرى من اسرت وقبيلي‬
‫فقلت لا ما خفت مذانا عاشق ‪ ...‬طعان رماح أو نزال رعيل‬
‫ول هبت صرف الدهر مذانا منتم ‪ ...‬إل ركن عز من جناب خليل‬
‫أخي الرتبة القعساء والروع الذي ‪ ...‬يدث جيلً عن عله ليل‬
‫فذاك الفت ل جوده بمنع ‪ ...‬ول جاره ف ظله بذليل‬
‫غن عن اليضاح أصلً ونسبة ‪ ...‬وهل أحوجت شس الضحى لدليل‬
‫سا بعال سار ف الرض ذكرها ‪ ...‬وفخر على هام الزمان أثيل‬
‫ورأى كصدر السمهري مثقف ‪ ...‬وعزم كمت الشرقي صقيل‬
‫غدا مغرما بالكرمات فلم يطع ‪ ...‬با قول واش أو ملم عذول‬
‫وكم كحلت من مهرها مقلة العلى ‪ ...‬مرأود أقلم لديه مثول‬
‫تكاد ترى خضرا إذا هو مسها ‪ ...‬بغيث ندى من اصبعيه هول‬
‫أنل رفيق الغار بل سبط أحد ‪ ...‬وأكرم فرع ينتمي لصول‬
‫تن بفتوى بل فتاه مهرتا ‪ ...‬نصيحة اسلم وحسن قبول‬
‫ببابك قد حلت فحليت جيدها ‪ ...‬وجرت بفضل منك فضل ذيول‬
‫وأنت الفت مذ كان منك اشتقاقها ‪ ...‬فعادت لصل ف الكمال أصيل‬
‫فدمت تنال النجم عزا وسؤددا ‪ ...‬بباع على طول الزمان طويل‬
‫تلوذ بك الراجون هديا ونائلً ‪ ...‬ويغشى حاك الرحب كل نبيل‬
‫وغفرا لعبد زلة من قصوره ‪ ...‬بوقف مدح بالفحول ذليل‬

‫على أنن للكرد والشعر فيهم ‪ ...‬أقل وجودا من وفاء مطول‬
‫ولكن معانيك البديعة صيت ‪ ...‬إل الكن بل للعجم أفصح قيل‬
‫وبقيت وطرف النجم يا من سوته ‪ ...‬لذاتك لا يكتحل بثيل‬
‫مدى الدهر ما ورقاء غنت بروضة ‪ ...‬وسارت بنص ف الفل وذميل‬
‫وكان للمترجم نظم باهي باهر ونثر زاهي فمن نظمه قوله من قصيدة نبوية مطلعها‬
‫أي دمع ل يسحوشبح ف الب يصحومن ملم فتت الح‬
‫شاء والشوق ملحكيف أصحو من غرامفيه للعشاق نج‬
‫يا عذول دع ملميفدوام اللوم قبحان قلب فيه من نار الوى قدح ولفح‬
‫ومنها‬
‫يا نداماى وهل للدهر بعد البي صفحان قلب طي شوق‬
‫دابه نوح وصدحبعت روحي منه ف سوق الوى والسقم ربح‬
‫ولسلوان باباله بالعدل فتحيا حبيب صل معن‬
‫من هيام ليس يصحووترفق بفؤادفيه من قدك رمح‬
‫ودع الجر فقلبيآن أن يثنيه مدحلرسول جاء بالن‬
‫وار ليل الشك يحومنقذ الناس إذا ماهالم ف الشر رشح‬
‫سيد الكوني من ذكراه ل طيب ونفحواسع الصدرا إذا ضاق بأهل الرض فسح‬
‫منها‬
‫وبه الكدار زلت ‪ ...‬حي مس القوم قرح‬
‫وبه الفاق ضاءتوانلى للكون جنحوهو غوث وغياث‬
‫وبه السقم يصحوله القدح العلىويداه ل تشح‬
‫مدحه فرض ولكنليس يصى ذاك شرحيا نب ال يا من‬
‫أنت للراجي نجعجل البء لداعدمعه بالبي سفح‬
‫فعسى تشفي عليلًشقه ضعف وكدححيث ل فيكم وف الصد‬
‫ديق أنساب تصحفعليك ال صلىما غدا للطرف لح‬
‫وعلى آل وصحبمن لم ف الدين نصحسيما الصديق من مد‬
‫حي له كسب وربوعلى الفاروق من أيديه بالي تسح‬
‫وعلى عثمان من زين به للدين قدحوعلى الكرار من ت‬
‫به للل مدحأمد الدهر دواماما بدا ف الفق صبح‬
‫ومن شعره الباهر يدح ادباء دمشق بقوله‬

‫سح الدهر باغتنام ليال ‪ ...‬طاب فيها السرور بالندمان‬
‫فاجتنينا ثار دوح وصال ‪ ...‬واقتطفنا أزهار روض المان‬
‫وسعنا صوت الناشيد تتلى ‪ ...‬ببديع الغناء واللان‬
‫وشمنا عبيود صحاب ‪ ...‬كل شهم سا على كيوان‬
‫سيما الصادق البيب ومن قد ‪ ...‬بر الناس فضله كل آن‬
‫شس أفق الكمال بدر ساء ال ‪ ...‬فضل والعلم قدوة العيان‬
‫وكذا الكامل الشريف خدين ال ‪ ...‬مد والسعد مصطفى الخوان‬
‫فخر أهل الداب انسان عي ال ‪ ...‬علم أنعم بذلك النسان‬
‫والفدى الفريد عاصم رأى ‪ ...‬من تسامى بنوره النيان‬
‫ث فتح الزمان قرة عين ‪ ...‬ووحيد الوان واللن‬
‫فهما ف سا السعود كنجمي ‪ ...‬ينبان أو ها بدران‬
‫وسعيد شقيق روحي وخلي ‪ ...‬فهو ل شك زهر روض العان‬
‫فتراه كالسك يهدي عبيا ‪ ...‬أو كبحر أضاء بالعقيان‬
‫ث ذخري ممد وملذي ‪ ...‬كن بر العلوم والتبيان‬
‫وهو خدن الكمال غيث سحاب ال ‪ ...‬فضل والود زائد العرفان‬
‫وشريف الصال سعدي وفخري ‪ ...‬عقد جيد الفهوم والتقان‬
‫فكره ثاقب كصبح تبدي ‪ ...‬فييك الفي مثل العيان‬
‫وكذاك الوحيد أسعد صحب ‪ ...‬ليس تلقى للطفه من يدان‬
‫قد تباهت به الفضائل فخرا ‪ ...‬فهو ل بدع سعد هذا الزمان‬
‫والزهيي أحد القوم من حا ‪ ...‬ز فخارا يسمو على القران‬
‫سيد ساد قدره وتسامى ‪ ...‬نسبة ف الورى إل العدنان‬
‫يا سقي عهدهم بربع أنس ‪ ...‬حيث كنا من الردى ف أمان‬
‫وأدام الهيمن الق فيهم ‪ ...‬كل بيت مشيد الركان‬
‫وحباهم مراتب الغر والسعد ‪ ...‬دواما ونيل كل تان‬
‫ما نعمنا بجمع الشمل منهم ‪ ...‬وحظينا من قربم بالمان‬
‫فأجابه الشيخ سعدي العمري بقوله‬
‫درر القطر ف طلي الفنان ‪ ...‬نظمت أم قلئد العقيان‬
‫أم أسارير غرة قد تلت ‪ ...‬تت ديور فاحم فينان‬
‫أم سطور من البلغة جرت ‪ ...‬ذيل آياتا على سحبان‬
‫وأدارت على السامع منا ‪ ...‬كاس فضل متوج ببيان‬

‫يالا أسطر حبست عليها ‪ ...‬جر فكري وناظري ولسان‬
‫فنظمت الديح منها عقودا ‪ ...‬لوحيد الكمال والعرفان‬
‫من حوى ف ذرى العلء ملً ‪ ...‬وقفت دون منتهاه المان‬
‫وارتقى ف معارج الفضل حت ‪ ...‬قد غدا منه ف أعز مكان‬
‫فاق ف نثره البديع كما قد ‪ ...‬تاه ف نظمه على حسان‬
‫فهو البارع الذي حاز فضلً ‪ ...‬قصب السبق يوم عقد الرهان‬
‫واغتدى الغر ف حاه وضحى ‪ ...‬يتحامى سطاه ريب الزمان‬
‫يا وحيدا به الفاخر تفو ‪ ...‬هدب أعلمها على كيوان‬
‫هاك من خريدة أبدعتها ‪ ...‬فكرة تل الطروس معان‬
‫وابق ف دوحة السرور بعز ‪ ...‬يتوال بالب والحسان‬
‫ما تبدت عقودك الغر تكي ‪ ...‬درر القطر ف طلى الفنان‬
‫ث كتب الترجم جوابا بقوله‬
‫وافت عروسة فكر تزدهي شرفا ‪ ...‬ف حلة السن تدي فرط احسان‬
‫جواهر قلدت جيد الزمان وقد ‪ ...‬فاقت فصاحة قس ث سحبان‬
‫عقودها حيت سعي ومذ ظهرت ‪ ...‬خلنا الللئ ف أسلك عقيان‬
‫ل در فريد ناظم دررا ‪ ...‬تزري بنظم فصيح العرب حسان‬
‫فهو المام البليغ الشهم من برت ‪ ...‬منه الكمالت ف علم واتقان‬
‫لساسانه سايح ف بر فكرته ‪ ...‬فينظم الشعر من در ومرجان‬
‫آدابه روضة والفضل رونقها ‪ ...‬ولفظه زهر يبدو كتيجان‬
‫فيا وحيدا لقد فاق النام عل ‪ ...‬ونال مدا أثيلً جل عن ثان‬
‫اليك غيداء قد أهديت غانية ‪ ...‬تسب النام بقد ماس كالبان‬
‫فأسبل عليها رداء الستر منك كما ‪ ...‬يعفو الكري بل من عن الان‬
‫وأسلم بعز وريف ما الرياض زهت ‪ ...‬برونق الزهر من ورد وريان‬
‫فأجابه الشيخ سعدي العمري ثانيا بقوله‬
‫سلفة الفضل ف أقداح عرفان ‪ ...‬دارت علينا با آيات حسان‬
‫حلت باء بلغات وقد عقدت ‪ ...‬تاج الفصاحة مشمولً باتقان‬
‫ألقت على السمع نورا من أشعتها ‪ ...‬فهز فكري به أعطاف نشوان‬
‫ونافحت مهجة ل الورد يعطفها ‪ ...‬عنها ول نسمات الشبخ والبان‬
‫فبت أنظم من شائلها ‪ ...‬بدائعا ما احتواها فكر سحبان‬

‫لن أعار الربا أنار شيمته ‪ ...‬فرأوحت بشذا رند وريان‬
‫مول كأن المان غرس راحته ‪ ...‬حت غدا من رباها القاطف الان‬
‫من ل يدع لصروف الدهر غي يد ‪ ...‬شل بمته عن قرع انسان‬
‫يا واحدا ل يزل ووض الكمال به ‪ ...‬معللً بندا من واحسان‬
‫اليك عذارا ف أثواب تنية ‪ ...‬بي عام حليف اليمن جذلن‬
‫ودم بأسن العال ما أدرت لنا ‪ ...‬سلفة الفضل ف أقداح عرفان‬
‫وكتب اللوذعي السيد مصطفى الصمادي للمترجم‬
‫يوم أغر وليلة غراء ‪ ...‬نعم الصباح وحبذا المساء‬
‫أحبب به يوما تلته ليلة ‪ ...‬حسدت سنا اشراقها الضواء‬
‫بتنا وعي الظ يقطى ل تنم ‪ ...‬والدهر ملء جفونه اغفاء‬
‫والشمل متمع بصحب نظموا ‪ ...‬عقدا عليه بجة وباء‬
‫وخليل وسطى العقد كن الجد ف ‪ ...‬جيد الزمان يتيمة عصما‬
‫فخر الكارم من بن الصديد من ‪ ...‬فاقت به آباءها البناء‬
‫البارع الندب الجيد بدائعا ‪ ...‬تنمو فليس يدها الحصاء‬
‫سحر البلغة ف فصاحة لفظه ‪ ...‬سحبان عند بيانه فافاء‬
‫ف الطرس ينثر من عقود أوشكت ‪ ...‬توي لتلقط درها الوزاء‬
‫ملك الكمال كساه برد وقاره ‪ ...‬ان اللوك لا الوقار كساء‬
‫يقظ النان ولوذعي الفكر ل ‪ ...‬تسبق بوادي رأيه الراء‬
‫ينب بأعقاب المور كأنا ‪ ...‬تبدي حقائقها له الشياء‬
‫رقت شائله كما بكرت على ال ‪ ...‬روض الشمال تبلها النداء‬
‫لو جاء ف العصر القدي لنبا ‪ ...‬بعظم أخلق له النباء‬
‫مولي يا بن أجل من وطئ الثرى ‪ ...‬بعد النب وحسبك العلياء‬
‫خذها خريدة خدر فكرا قلت ‪ ...‬تسعى اليك وحليها اسحياء‬
‫والعفو عن تأخي مدحك مهرها ‪ ...‬وبهرها تستملك السناء‬
‫فامنن وقابل بالقبول قصورها ‪ ...‬عن بعض وصفك تعجز البلغاء‬
‫واسلم ودام ما رأوحتك وباكرت ‪ ...‬تتلى عليك مدائح وثناء‬
‫فأجابه الترجم بقوله‬
‫بدر الفصاحة لح منه ضيآ ‪ ...‬أم زهر طرس أفقها الراء‬
‫أم تلك أنوار بدت من غادة ‪ ...‬سكرت بنشر حديثها الندماء‬

‫مياسة العطاف يجل حسنها ‪ ...‬بدر السماء وهكذا السناء‬
‫فتانة اللاظ ملء جفونا ‪ ...‬غمز با لقتالنا اياء‬
‫فجبينها اللهي وطرة شعرها ‪ ...‬تعم الصباح وحبذا المساء‬
‫أم زهر روض الفضل فتح نوره ‪ ...‬فتارجت بشميمه الدباء‬
‫أم هذه القمار من فلك العلى ‪ ...‬ضاءت با الكوان والرجاء‬
‫بل هذه آيات سحر بلغة ‪ ...‬من سيد دأنت له الفصحاء‬
‫الاجد الفرد الذي أخلقه ‪ ...‬لطف النسيم با ورق الاء‬
‫مول أعار أول الفضائل برده ‪ ...‬فتمسكت بذيوله البلغاء‬
‫ذو نسبة ل الزهر ف اشراقها ‪ ...‬كل ول النوار والضواء‬
‫كم قد شهدنا من بدائع لفظه ‪ ...‬دررا تضئ بسنها الوزاء‬
‫يتال ف حلل العلوم كأنا ‪ ...‬هزت معاطف فضله صهباء‬
‫فهو الذي اتذ الكمال سجية ‪ ...‬وعلت بطيب أصله العلياء‬
‫وهو ابن خي الرسلي الصطفى ‪ ...‬من أشرقت ببينه الظلماء‬
‫يا أيها الول الذي أفكاره ‪ ...‬سجدت لعقد نظامها الشعراء‬
‫خذ بنت فكر بالياء توشحت ‪ ...‬ان الغوان طبعهن حياء‬
‫وأسبل عليها ثوب عفوك انا ‪ ...‬يعفو ويسمح سادة كرماء‬
‫ل زلت ف عز مدا الزمان ما ‪ ...‬أهدى لذاتك يا مليك ثناء‬
‫وللمترجم قوله‬
‫لقد قال البيب وقد رآن ‪ ...‬أردد ف ماسنه عيون‬
‫إل كم أنت تولع بالتصأب ‪ ...‬أل تفظ فؤادك من جفون‬
‫فقلت وقد أصابتن سهام ‪ ...‬أذاقت مهجت كاس النون‬
‫فكيف أرد طرف عن ميا ‪ ...‬به أجلو صدى قلب الزين‬
‫وقوله‬
‫من ل بطرف سقيم قد كسى بدن ‪ ...‬ثوبا من السقم لا زدته نظرا‬
‫يومي بقتلي بأهداب الفون لذا ‪ ...‬غدا فؤادي لوقع السهم منتظرا‬
‫هو من قول إبراهيم السفرجلن‬
‫وراشق ل يطش سهم لقلته ‪ ...‬ول أكن عن هواه قط منصرفا‬
‫فكلما فوقت سهما عرضت له ‪ ...‬كيل يكون سوى قلب له هدفا‬
‫وأحسن منه قوله أيضا‬
‫ري تصدى للرماية طرفه ‪ ...‬بعض القلوب ول جناح عليه‬

‫فإذا رمت سهما إل جفونه ‪ ...‬جاراه قلب بالسي إليه‬
‫وللمترجم‬
‫عاتبت من أهوى فأطرق مغضبا ‪ ...‬والبدر يبدو من عرى ازراره‬
‫فأردت هصر منه عساه ان ‪ ...‬يلوى على فضاع من زناره‬
‫هو من قول أب العباس البغدادي من شعراء الريدة‬
‫رقت معاقد خصره فكأنا ‪ ...‬العن الفي يول ف أفكاره‬
‫والبيت الول مأخوذ من قول بعضهم‬
‫ل تعجبوا من بل غللته ‪ ...‬قد زرا زراره على القمر‬
‫وللمترجم‬
‫قبلته ليلً فألوى جيده ‪ ...‬فنظرت فوق العاج منه عنبا‬
‫فسألته ماذا فقال ل اتئد ‪ ...‬هذا سواد اللحظ فيه أثرا‬
‫وله‬
‫نام البيب بل ضوء يؤانسه ‪ ...‬والورد ف خده باد تفتحه‬
‫فرام أيقاظه بالضوء خادمه ‪ ...‬فقلت أخشى خيال الدب يرحه‬
‫وله‬
‫ومريض الفون أصبح يشي ‪ ...‬فوق جفن القريح بالتعظيم‬
‫لست أدري أذاك سرعة خطو ‪ ...‬منه تبدي أم ذاك مر النسيم‬
‫وله‬
‫من ل بظب نيل الصر قامته ‪ ...‬تزري بسمر القنا باليل والغيد‬
‫جفون عينيه سهم التف قد رشقت ‪ ...‬عن حاجبيه فسل الروح عن جسدي‬
‫وله‬
‫غزال انس كبدر ت ‪ ...‬تزيد نورا به العيون‬
‫بديع حسن يتيه عجبا ‪ ...‬فكل حسن لديه دون‬
‫لو تابع الطو فوق هدب ‪ ...‬لا أحست به الفون‬
‫وله مضمنا‬
‫ومذ شنا سواد اللحظ يدعو ‪ ...‬لشرب مدامة منه تدار‬
‫وقام صباح ذاك اليد يومي ‪ ...‬لتقبيل وشط بنا الزار‬
‫أشار الد بالثان ونادى ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫وللستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ف ذلك مضمنا‬

‫توعدنا سواد الطرف منه ‪ ...‬بقتل مالنا منه فرار‬
‫فقال بياض ذاك الد منه ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫ومن ذلك تضمي البديعي‬
‫جعنا قهوت بن وكرم ‪ ...‬لنعلم من له ثبت الفخار‬
‫فقالت قهوة الب اشربون ‪ ...‬مت شئتم فب نسي العقار‬
‫فأنشد ضاحكا كأس الميا ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫ومن ذلك تضمي النواجي وأحسن‬
‫بدا ليل العذار فلمت قلب ‪ ...‬وقلت سلوت اذ طلع العذار‬
‫فأشرق صبح غرته ينادي ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫ومن ذلك تضمي الفاضل الديب الول إبراهيم بن عبد الرحن العمادي الدمشقي‬
‫لقد وعدت زيارتنا سليمى ‪ ...‬وقد قل التصب والقرار‬
‫فواخت بعد حي وهي سكرى ‪ ...‬ترنها الشبية والوقار‬
‫فريعت من تبلج صبح شيب ‪ ...‬وقالت ل أزور ول أزار‬
‫فقلت لا وكم تعدين صبا ‪ ...‬كئيبا قد براه النتظار‬
‫فغضت طرفها عن وقالت ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫وأصل ذلك ما نقل ان أمي الؤمني الرشيد هجر جارية ث لقيها ف بعض الليال ف القصر سكرى‬
‫وعليها رداء خز وهي تسحب أذيالا من التيه فرأودها فقالت يا أمي الؤمني هجرتن هذه الدة وليس‬
‫ل علم بوافاتك فأنتظر حت أتيأ للقاك وآتيك بالغداة فلما أصبح قال للحاجب ل تدع أحدا يدخل‬
‫علي وأنتظرها فلم تئ فقام ودخل عليها وسألا اناز الوعد فقالت يا أمي الؤمني كلم الليل يحوه‬
‫النهار فخرج واستدعى من بالباب من الشعراء فدخل عليه الرقاشي ومصعب وأبو نؤاس فقال أجيزوا‬
‫كلم الليل يحوه النهار فقال الرقاشي‬
‫اتسلوها وقلبك مستطار ‪ ...‬وقد منع القرار فل قرار‬
‫وقد تركتك صبا مستهاما ‪ ...‬فتاة ل تزور ول تزار‬
‫إذا ما زرتا وعدت وقالت ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫وقال مصعب‬
‫أما وال لو تدين وجديلما وسعتك ف بغداد دارأما يكفيك ان العي عبي‬
‫وف الحشاء من ذكراك نارتبسم ضاحكا من غي ضحككلم الليل يحوه النهار‬
‫وقال أبو نواس وأجاد‬
‫وليلة أقبلت ف القصر سكرى ‪ ...‬ولكن زين السكر الوقار‬
‫وقد سقط الردا عن منكبيها ‪ ...‬من التخميش وانل الزار‬

‫وهز الريح أرداقا ثقالً ‪ ...‬وغصنا فيه رمان صغار‬
‫فقلت ها عدين منك وعدا ‪ ...‬فقالت ف غد منك الزار‬
‫ولا جئت مقتضيا أجابت ‪ ...‬كلم الليل يحوه النهار‬
‫فقال الرشيد قاتلك ال يا أبا نواس كأنك كنت ثالثنا وأمر لكل واحد بمسة آلف درهم وأمر لب‬
‫نواس بعشرة آلف وخلعة سنية وللمترجم ف تشبيه الشقيق‬
‫هذا الشقيق يروق منظر حسنه ‪ ...‬ف وسط روض بالمال أنيق‬
‫يكي زنود زمرد من غادة ‪ ...‬تدي إل الندمان كأس عقيق‬
‫وللشريف الرضي ف تشبيهه‬
‫جام تكون من عقيق أحر ‪ ...‬ملئت دوائر بسك اذفر‬
‫خلط الربيع قوامه فأقامه ‪ ...‬بي الرياض على قضيب أخضر‬
‫ومن ذلك قول الالدي‬
‫وصنع شقائق النعمان يكي ‪ ...‬يواقيتا نظمن على اقتران‬
‫وأجيانا نشبهها خدودا ‪ ...‬كساها الراح ثوبا ارجوان‬
‫شقائق مثل أقداح ملء ‪ ...‬وخشخاش كفارغة القنان‬
‫ولا غازلتنا الريح خلنا ‪ ...‬با جيشي وغى يتقاتلن‬
‫ومن ذلك قول أب الفضل اليكال‬
‫تصوغ لنا أيدي الربيع حدائقا ‪ ...‬كعقد عقيق بي سط لل‬
‫وقال البز أرزي‬
‫وفيهن أنوار الشقائق قد حكت ‪ ...‬خدود عذاري نقطت بغوال‬
‫ومن ذلك ف التشبيه قول القاضي عياض‬
‫انظر إل الزرع وحاماته ‪ ...‬تكي وقد ماست أمام الرياح‬
‫كتيبة خضراء مهرومة ‪ ...‬شقائق النعمان فيها جراح‬
‫وله ف تشبيه الشخاش‬
‫كأنا الشخاش ف روضه ‪ ...‬اذ لح مبيضا وممرا‬
‫كاسات در بعضها فارغ ‪ ...‬والبعض منها قد ملى تبا‬
‫من ذلك تشبيه عز الدين الوصلي حيث قال ف الحر منه‬
‫وزهر خشخاش بدا أحرا ‪ ...‬كأنه ف رونق وابتهاج‬
‫أقداح بلور وقد أترعت ‪ ...‬من خرة ل تتلط بالزاج‬
‫وقال ابن وكيع‬

‫وخشخاش كأنا منه تعرى ‪ ...‬قميص زبرجد عن جسم در‬
‫كأقداح من البلور صيغت ‪ ...‬بأغشية من الديباج خضر‬
‫وقال آخر‬
‫ولا بدا الشخاش ف الروض مزهرا ‪ ...‬وقد نظرت شزرا إليه اللئق‬
‫حكى قلعة أبراجها مستديرة ‪ ...‬مشرفة دارت عليها الصناجق‬
‫وللمترجم ممسا‬
‫خليلي ان لست أرضى بذلة ‪ ...‬إذا ما دعا داعي العال لرفعة‬
‫ولست بغي العزا سعي لرتبة ‪ ...‬ول أقبل الدنيا جيعا بنة‬
‫ول أشتري عز الراتب بالذل‬
‫وأنفق ف العلياء روحي جلة ‪ ...‬والرتضى ال الصدور ملة‬
‫وأبذل ف نيل الفاخر هة ‪ ...‬وأعشق كحلء الدامع خلقة‬
‫لئل أرى ف عينها منة الكحل‬
‫وله ف مليح ينظر ف الرآه‬
‫نظرت إل الراة وأنت شس ‪ ...‬فكنت إذا نظرت لا مراتا‬
‫وقد أكسبت صفحتها شعاعا ‪ ...‬فأحرقت القلوب لا التفاتا‬
‫وله ف تشبيه الورد‬
‫وكأنا ورد الرياض تيله ‪ ...‬أيدي النسائم بكرة وأصيل‬
‫وجنات غلمان حسان أقبلت ‪ ...‬لتروم من أمثالا تقبيل‬
‫هو من قول ابن تيم مضمنا‬
‫سبقت اليك من الدائق وردد ‪ ...‬وأتتك قبل أوانا تطفيل‬
‫طمعت بلثمك اذراتك فجعمت ‪ ...‬فمها اليك كطالب تقبيل‬
‫ومثله قول الخر‬
‫دوح روض تيس فيه غصون ‪ ...‬فتحاكى مهفهفات القدود‬
‫زهرها فوق ما تفتح منها ‪ ...‬كشفاه ضمت للثم الدود‬
‫ويضارعه قول صاعد الندلسي‬
‫ورد تفتح ث انضم منطبقا ‪ ...‬كما تمعت الفواه للقبل‬
‫وقول الخر‬
‫ووردة تكي أمام الورد ‪ ...‬طليعة سابقه للجند‬
‫قد ضمها ف الغصن قوس البد ‪ ...‬ضم فم لقبلة من بعد‬
‫وف هذا العن قول بعضهم‬

‫أرى الورد عند الصبح قد ضم ل فما ‪ ...‬يشر إل التقبيل ف ساعة اللمس‬
‫وبعد زوال الصبح ألقاه وجنة ‪ ...‬وقد أثرت ف وسطها قبلة الشمس‬
‫وللمترجم ف تشبيه البنفسج‬
‫هزا البنفسج قد زهاف روضه الباهي الزاروعلته أوراق له‬
‫مثل انزبرجد ف اخضرارفكأنه أثار لثم تت حاشية العذار‬
‫هو من قول بعضهم‬
‫بنفسج يانع زكي ‪ ...‬يزهو على حسن كل ورد‬
‫كأنه عند ناظريه ‪ ...‬أثار قرص بصحن خد‬
‫وقد غيه الخر فقال‬
‫وقد لح ف الزهر البنفسج مائلً ‪ ...‬ترنه القضب الضعاف الذوابل‬
‫كآثار لطم ف خدود ثواكل ‪ ...‬مهتكة قد أحرقتها النامل‬
‫ومن الشبهات ف البنفسج قول النامي‬
‫جاء البنفسج فاشرب كل صافية ‪ ...‬والزم مقالة أصحاب القاييس‬
‫كأنه حي وافاك الربيع به ‪ ...‬منضد من أكاليل الطوأويس‬
‫وقال الخر‬
‫كأن البنفسج مع ما حوى ‪ ...‬من الطيب أنفاسك الشرقة‬
‫يلوح فتحسب أوراقه ‪ ...‬فصوصا من الفضة الحرقة‬
‫وقال ابن الرومي‬
‫وبنفسج غض القطاف كأنا ‪ ...‬نثرت عليه ماسن الازينج‬
‫ل شيء يكي غي زرقة أثد ‪ ...‬أو دمعة قطرت على فيوزج‬
‫وأحسن من ذلك كله قول أب العتاهية‬
‫ول زورديه تزهو بزرقتها ‪ ...‬بي الرياض على زرق اليواقيت‬
‫كأنا فوق قامات ضعفن با ‪ ...‬أوائل النار ف أطراف كبيت‬
‫وللمترجم‬
‫وكأنا نر الربا لا ازدهت ‪ ...‬ف صفحتيه من الغصون ظلل‬
‫وجه تدل فوق باهر حسنه ‪ ...‬من فرعه ف عارضيه خيال‬
‫وللديب سعدي العمري ف ذلك‬
‫تأمل ف صفاء النهر وانظر ‪ ...‬رقيق الظل من تلك العروش‬
‫كمعصم غادة هيفاء لحت ‪ ...‬على طرفيه آثار النقوش‬

‫وهو من قول زين العجمي‬
‫وحديقة ينساب فيها جدول ‪ ...‬طرف برونق حسنه مدهوش‬
‫يبد وظلل غصونا ف مائة ‪ ...‬فكأنا هو معصم منقوش‬
‫وقول الخر‬
‫لا تبدى النهر عند عشية ‪ ...‬والروض يضع للصبا والشمأل‬
‫عاينته مثل السام وظله ‪ ...‬يكي الصدى ولريح مثل الصيقل‬
‫وللمترجم غي ذلك من أحاسن الشعر والنثر وكأنت وفاته بقسطنطينية ف غرة جادي الثانية سنة ثلث‬
‫وسبعي ومائة وألف ودفن خارج باب أدرنة وأولده الذكور الذين خلفهم هم الول اسعد والول عبد‬
‫ال والول عبد الرحن والول سعد الدين رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫خليل الغزي‬
‫خليل بن رضي الدين بن سعودي بن شيخ السلم النجم ممد الغزي العامري الدمشقي الشافعي‬
‫الشيخ الفاضل العال العامل اللبيب الدين الصال جامع الفضائل والفواضل أبو الحاسن فخر الدين ولد‬
‫بدمشق سنة سبع وثاني وألف وتل القرآن العظيم وأخذ ف طلب العلم فقرأ على والده وعلى ابن عمه‬
‫الشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري وحضر ف دروسه ولزمه اللزمة الكلية وأنتفع به ف فنون‬
‫عديدة وعلى الشيخ ممد أب الواهب النبلي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وأجاز له السند‬
‫الشمس ممد بن ممد القدسي الشهي بالليلي باجازة مطولة وقفت عليها وصارت له فضيلة تامة‬
‫خصوصا ف علوم العربية وكأنت وفاته بدمشق نار الميس العشرين من ذي الجة سنة أربع وأربعي‬
‫ومائة وألف مطعونا ودفن بالتربة الرسلنية‬
‫خليل الوصلي‬
‫خليل بن عبد الرحن بن أب الفضل بن بركات بن أب الوفا بن عبد ال الشهي بالوصلي كأسلفه‬
‫الدمشقي اليدان الشافعي الصوف الشيخ العلمة التقن العال الاهر الفاضل كان من مشاهي الفاضل‬
‫الجلء ولد تقريبا ف حدود المس والستي وألف وقرأ واشتغل على جاعة بالعلوم كالفقه والنحو‬
‫والصرف والصول والفرائض والساب والب والقابلة والفلك والية والندسة والساحة وعلم‬
‫الشمس وغي ذلك ومهر وتفوق وأفاد وأخذ عنه جاعة منهم الشيخ ممد البال والشيخ عثمان‬
‫الشمعة والشيخ ممد الكنان اللوت وكان ساكنا ف صالية دمشق وكأنت وفاته ف عاشر ربيع الثان‬
‫سنة أربع عشرة ومائة وألف وسيأت ذكر والده عبد الرحن ف مله رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل المصان‬
‫خليل بن ممد بن علي بن عمر بن أحد بن رمضان الشهي بالمصان الشافعي الدمشقي العال الفاضل‬
‫الحقق كان علمة له يد طول ف العلوم سيما ف التفسي وكان يل مشكلت البيضأوي ويكثر الطالعة‬
‫له اجتهد ودأب ف تصيل العلوم بمة وأخذ عن جاعة فقرأ على الشيخ ممد نم الدين الفرضي‬

‫الدمشقي وعلى الشيخ ممد علء الدين الصكفي وأخذ العان والبيان عن الشيخ إبراهيم الفتال‬
‫والصول والنطق عن الشيخ أب السعود القباقب الدمشقي وحضر دروس العال الشيخ ممد بلبان‬
‫الصالي الدمشقي وأخذ طريق اللوتية عن الستاذ الشيخ أب السعود بن الشيخ أيوب اللوت ودرس‬
‫بالامع الموي واقرأ بي الغرب والعشاء الديث ووعظ ف رمضان بالامع الذكور ث ترك ذلك‬
‫وذهب إل دار اللفة ف الروم مرارا وآخرها صارت له رتبة موصلة الصحن التعارفة بي الوال‬
‫وأعطى توليه الدرسة الجازية مع التدريس ولا قدم دمشق على طريقة الوال ركب ف الوكب مرتي‬
‫أو ثلثا وترك ذلك وبقي يطب ف جامع سنان آغا كعادة الطباء وكأنت له وظائف كثية منها المامة‬
‫ف الامع الشريف الموي والطابة ف جامع السيبائية ف باب الأبية ووقف وقفا بدمشق على أولده‬
‫وبالملة فقد كان من العلماء الشاهي وكأنت وفاته بدمشق يوم الربعاء رابع ربيع الول سنة ثلث‬
‫وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي وتول بعده الدرسة الجازية تلول ممد بن علي‬
‫العمادي رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل الفتال‬
‫خليل بن ممد بن إبراهيم بن منصور الشهي بالفتال الدمشقي النفي الشيخ الفاضل الفقيه الديب‬
‫كان له يد ف الفقه أصولً وفروعا وغيه حولً طارحا للتكلف وجده الشيخ إبراهيم كان ف عصره‬
‫علمة فهامة مققا تريرا أنتقع به جلة أجلء وكأنت وفاته ف دمشق سنة ثان وتسعي وألف وهذا‬
‫الترجم ولد بدمشق ف سنة سبع عشرة ومائة وألف وقرأ واشتغل على جاعة ف العلوم منهم الشيخ‬
‫أحد النين الدمشقي قرأ عليه الفقه وغيه والنحو والصرف ومنهم الشيخ صال الينين الدمشقي قرأ‬
‫عليه شرح التنوير للحصكفي والداية بالفقه وغي ذلك والشيخ ممد البال قرأ عليه النحو والعان‬
‫والبيان وغيه والشيخ ممود الكردي نزيل دمشق قرأ عليه الصول وغيه والشيخ عبد ال البصروي‬
‫الدمشقي قرأ عليه أيضا الصول والطب وبعض آلت والشيخ حسن الصري نزيل دمشق قرأ عليه ف‬
‫بعض اللت والشيخ السيد علي بن كوله الدمشقي والشيخ إساعيل العجلون والشيخ ممد قولقسز‬
‫ول مهم وقرأ عليهم ف العلوم وصار يقرئ بالامع الموي وف حجرته الكائنة ف مدرسة الكلسة الت‬
‫هو متوليها واصل من جعلها حجرة وكأنت من مشاهد الامع الموي وكان الترجم ذهب إل دار‬
‫اللفة بالروم وقطن با مدة وعاد منها ث رحل ف تلك السنة للحج قاضيا بالركب الشامي ث بعد ميئه‬
‫عاد إل الروم مرة ثانية ومن ثة رحل إل مصر القاهرة ث عاد إل دمشق ورحل للروم ثالثا ث عاد‬
‫لدمشق واستقام با وكان ف هذه الدة صارت له رتبة الارج التعارفة بي الوال وقضاء عكة على‬
‫طريقة التأبيد واشتهر حاشية بالفقه على شرح التنوير للشيخ علء الدين الصكفي ونسبها إليه وهي‬
‫حاشية جليلة مفيدة وأخبت ان له شرحا على لمية ابن الوردي وألف رحلة حي سفره للروم وكان‬
‫ينظم الشعر وآخرا صار صاحب الترجة أحد كتاب أسئلة الفتوى عند سيدي الوالد وبعده عند عمي‬

‫وقد ترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه هو من الزمرة الذين ألفتهم وبصدق الوفاء‬
‫جاريتهم وعرفتهم حدت ف الدب مساعيه وتوفرت فيه دواعيه فاعتنق منه غصنا يانع الثمر ورمق افقا‬
‫نيا طالع القمر وركب من كل أمر صعبا وسلك من كل تيل شعبا حت استوى عنده المران السعة‬
‫والضنك ول تركه نغمة الناي مؤتلفة بألان العود والنك ل يفتر عن مبة يسيها أو أشياء تؤدي إل‬
‫مقاصده يتدبرها ينقض ويبم ويوصل ويصرم وله مطارحات لحاضرات الراغب تنسيك وعبارات يار‬
‫منها الاهر النسيك وشعر يثلج الوار وتتلف ف أساليبه الطوار فمما سعت من فيه وكشف ل عن‬
‫ظواهره وخوافيه قوله تاريخ عذار‬
‫طرز السن عارضا من عذار ‪ ...‬ف شقيق الوجنات بالخضرار‬
‫فانلى للعيان روض جال ‪ ...‬متحل بسن عقد الوقار‬
‫لوحيد من فرع دوح العال ‪ ...‬من تسامي حسنا على القمار‬
‫أحد السم والصفات ومن قد ‪ ...‬حاز للفضل والعلى والفخار‬
‫ل يزل يألف الكمالت حت ‪ ...‬عاد ف افقها كبدر النهار‬
‫لو حوى البدر منه بعض جال ‪ ...‬ما اعتراه السوف ف السحار‬
‫يا وحيدا أعيذ ذاتك دهرا ‪ ...‬بالثان وأمنا ف القرار‬
‫وتن بط عارض خد ‪ ...‬وبعيد يضحى من الذنب عاري‬
‫قام فيه النا ينادي فأرخ ‪ ...‬أحد زاد حسنه بعذار‬
‫وله‬
‫أسر القلب أهيف بدلله ‪ ...‬وسبا القلب قده باعتداله‬
‫رشأ يفضح البدور جالً ‪ ...‬والوى طوع لفظه ومقاله‬
‫غنج اللحظ أهيف ذو ميا ‪ ...‬هو للصب منتهى آماله‬
‫حي لقيته تعشقت منه ‪ ...‬حسن لظ يرمي الشا بنباله‬
‫فتمنيت منه وصل لطفي ‪ ...‬جر نار الوى باء زلله‬
‫قال وصلى من الحال لن ‪ ...‬قمر ف المال عند اكتماله‬
‫لكن امل كؤس عينيك من ‪ ...‬فهي تطفي اللهيب عند اشتعاله‬
‫وقد نظم العن جاعة من ادباء دمشق منهم الشيخ أبو عبد ال ممد بن أحد الكنجي فقال‬
‫اغصن النقا رفقا بن شفه النوى ‪ ...‬مروع فؤاد ف الدجى ساهر الفن‬
‫أهل ل وصالً برهة يشتفي به ‪ ...‬لواعج أشواق أرى لوعة تضن‬
‫وحق الوى لولك ما ذاقت الشا ‪ ...‬تباريح أشجان ووجد لا يفن‬
‫فقال وجفن فاض منهل غربه ‪ ...‬بوقف اذلل لديه من الزن‬

‫أنا البدر بل ل يص بعض ماسن ‪ ...‬ومن يرتي بدر السماء له يدن‬
‫فوصلي مال فاطف نيان مهجة ‪ ...‬باملء كأسي جفنك الن من حسن‬
‫وقال أبو ممد عبد ال بن عمر الطرابلسي نزيل دمشق‬
‫يا مودعا قلب التيم حرقة ‪ ...‬بفتور جفن للبية فاتن‬
‫هل منك وصل مطفئ نار الشا ‪ ...‬وليب وجد ف الضالع ساكن‬
‫فأجابن ولفن يذري دمعه ‪ ...‬وصلى مال للشجي الواهن‬
‫فامل كؤس العي من نظرة ‪ ...‬يطفي با حر الغرام الكامن‬
‫وقال رشيد الدين سعيد بن ممد السمان‬
‫علق القلب غادة أسرته ‪ ...‬بفون تقرب الجال‬
‫من مهاة الصري تفترس الس ‪ ...‬د وتزري غصن الرياض اعتدال‬
‫أودعت مهجت ليب غرام ‪ ...‬حينما شت قدها اليال‬
‫ست منها الوصال كي تبد القا ‪ ...‬ب فقالت أردت من مال‬
‫لكن امل بنظرة من جال ‪ ...‬كأس عينيك تطفئ الشتعال‬
‫وقال فتح الدين عبد الفتاح بن مصطفى ابن مغيزل‬
‫أفديه ظبيا باللواحظ فاتكا ‪ ...‬لا طلبت الوصل منه أجابن‬
‫وصلى مال لكن امل يا فت ‪ ...‬كأسي جفونك من بديع ماسن‬
‫وقال الترجم ممسا بيت السلطان سليم خان الكتوبي على القياس ف مصر‬
‫ان ساعدتك المان واستفدت غن ‪ ...‬فكن حديثا إذا طال الدا حسنا‬
‫ول تباهي بلك من مشيد بنا ‪ ...‬اللك ل من يظفر بذيل من‬
‫يردده قهرا ويضمن بعده الدركا‬
‫ان كنت ذا رتبة ف الفق نازلة ‪ ...‬أو ثروة لجتنا العلياء سامية‬
‫فل تقل ل شيء ضمن منلة ‪ ...‬لو كان ل أو لغيي قدر انلة‬
‫فوق البسيطة كان المر مشتركا وتوف الترجم ف ذي الجة سنة ست وثاني ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫خليل البن‬
‫خليل بن ممد البن النفي الدمشقي الشيخ العال الفاضل الفقيه كان صاحب ترير وافادة راسخ القدم‬
‫ف العلوم رحل إل دار اللفة ف الروم وتول افتاء النفية بالقدس وقدم اليها واستقام با متصدرا‬
‫بالفتيا بأمر الدولة العلية وزمن ف آخر عمره وتوف بالقدس ف سنة خس وخسي ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫خليل بن ممد الغرب‬

‫خليل بن ممد الغرب نزيل القاهرة وخازن الكتب ف الؤيدية الالكي الشيخ الفاضل العال العامل الفقيه‬
‫البارع الفنن أبو الصفا قدم مصر وأخذ عن التصدرين با كالشهاب أحد بن عبد الفتاح اللوي قرأ‬
‫عليه عدة فنون وروى عنه وهو أشهر شيوخه وغيه وبرع وفضل ودرس وأفاد وعنه أخذ شيخنا أبو‬
‫العرفان ممد بن علي الصبان الشافعي وغيه وحج سنة ثلث وسبعي ومائة وألف فلما قضى حجه‬
‫ورجع أدركته الوفاة ف منلة من منازل الج الصري يقال لا أكرى ودفن با‪.‬‬
‫خليل بن علي البصي‬
‫خليل بن علي الوصلي السيد الشريف صاحب البصية الوقادة كان نادرة من النوادر مع علم وعمل‬
‫وتويد وتبيز بكل صناعة وكان ف الفظ آية باهرة يفظ الصحيفة بسماعها مرة أو مرتي وله سفرات‬
‫عديدة إل حلب والرها والروم والعراق وله لطائف نفيسة كان حاضرا ف ملس بعض الوزراء فأخبه‬
‫بعض الاضرين ان القاضي فلن متحن بزوجته وبالمس اقتتل فآذته فقال على الفور يا ليتها كأنت‬
‫القاضية وكان يفظ من الشعر ما لو كتب لكان أسفارا وكان له ف النحو والصرف والعلوم العقلية‬
‫اليد الطول وله نظم بالفارسية والتركية والعربية ونثر رشيق وله معرفة تامة بالويسيقى وكان مهذب‬
‫الخلق ميمون الطلعة مأمون العشرة ومن قريضه الرايق ونظمه البديع الفائق قوله مؤرخا واقعة العجم‬
‫كفى ال أهل الوصل الشر اذ أتى ‪ ...‬عدو لم من جانب الشرق ناهض‬
‫أجل ملوك العجم نادر اسه ‪ ...‬ظلوم غشوم للمواثيق ناقض‬
‫سب نسوة السكان ف البيد والقرى ‪ ...‬بظلم وكل ف الهالك حائض‬
‫وساق أناعيم الرساتيق كلها ‪ ...‬فما ف الضياع اليوم بكر وقارض‬
‫فحاصرنا ستي يوما مهيجا ‪ ...‬حروبا وف المعات ماتت فرائض‬
‫فحاربه الدستور وال ديارنا ‪ ...‬حسي بعون ال وهو يناهض‬
‫فألقى رعب ف قلوب جنوده ‪ ...‬فبانوا وكل نو مثواه راكض‬
‫فلما أزال ال عنا شعوبم ‪ ...‬بتوفيقه أرخت زال الروافض‬
‫وقوله ممسا‬
‫نأى الغزال الذي ف القلب موضعه ‪ ...‬ياليت شعري أي الروض مرتعه‬
‫ناديته بانكساري إذ أودعه ‪ ...‬يا راحلً وجيل الصب يتبعه‬
‫هل من سبيل إل لقياك يتفق‬
‫نار الحبة ف الحشاء حامية ‪ ...‬والعي كالنهر طول الدهر هامية‬
‫يا من به رتبت ف العشق سامية ‪ ...‬ما أنصفتك جفون وهي دامية‬
‫ول وف لك قلب وهو يترق‬
‫وله مصدرا ومعجزا‬

‫يا مشتكي الم دعه وأنتظر فرجا ‪ ...‬فمن يفرج كربات الساكي‬
‫واصب على من اليام ذا جلد ‪ ...‬ودار وقتك من حي إل حي‬
‫ول تعاند إذا أصبحت ف نكد ‪ ...‬من النوائب واستقبله باللي‬
‫هيهات هيهات أن تصفوا بل كدر ‪ ...‬فانا أنت من ماء ومن طي‬
‫وكان مولده سنة اثنت عشرة ومائة وألف وتوف سنة ست وسبعي ومائة وألف بالوصل ودفن با وله‬
‫شعر كثي اختصرنا منه خوفا من التطويل رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل الصري‬
‫خليل اللقب بأب الفتوح الفيومي الشافعي الصري نزيل حص الشيخ العال الفاضل الصال الناظم‬
‫الديب كان مققا ف سائر العلوم له مؤلفات عديدة وقصائد فريدة سريع النظم ل يتكلف إليه كان‬
‫عظيم الفهم فصيح اللسان تقيا مغرما بشرب القهوة والتت ولد ببلدة الفيوم ف سنة سبع ومائة وألف‬
‫وارتل إل مصر وحصل العلوم ف جامعها الزهر الذي باليات معمر وفضل وصار له فضيلة ومكانة‬
‫عالية ويد طائلة ف العلوم ومن مؤلفاته رسالة نظم ف التصوف ساها دوام الراحات ف اتاذ اللوات‬
‫تنوف عن حجم كراس مطلعها يقول راجي من به التكميل الحيوي عبده خليل إل آخرها وسلك فيها‬
‫مسلكا عظيما يدل على عظم فضله وذوقه وله مؤلف ف الرد على الساعيلية ساه السطوة العدلية‬
‫بالفرقة الساعيلية نو أربعمائة بيت وهي عجيبة وله مؤلف ف العروض مفيد أجاد فيه كثيا وله كتاب‬
‫صنفه بالديث اقتضيه من العهود الكبى للشعران ومن الذكار النووية وله قصائد كثية يطول‬
‫تعدادها وهو من أسباط سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعران نفعنا ال ببكاته وقدم دمشق ف سنة ست‬
‫وأربعي ومائة وألف وأخذ با عن بعض علمائها وارتل إل حص واستقام با مدة سني وكان فرد وقته‬
‫رقيق الطبع والذات وله حدة ف بعض الوقات خارجة عن العادات يصل منها أمور مضحكة منها انه‬
‫رأى كلبا ف بعض الزقة وهو ف تلك الالة فخلع فرحيته عليه وقال له أنت أفضل من خليل وله‬
‫مناقب كثية ل يصر عدها وكأنت وفاته بماة ف نيف وستي ومائة وألف ودفن خارجها رحه ال‪.‬‬
‫خليل الرومي‬
‫خليل بن جند الرومي نزيل دمشق كان علمة من الفاضل الدققي مشوشنا متقشفا زاهدا ورعا وعليه‬
‫تدريس ووظائف توف بدمشق ف يوم السبت ثامن شوال سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن ف تربة‬
‫مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل الشهوان‬
‫خليل العروف بالشهوان الشافعي القدسي الشيخ الديب الفاضل الفقيه الكامل كان مبوبا للقلوب‬
‫مرغوبا لدى العيان يلب الفئدة برقيق ألفاظه رقيق الاشية ذكي الفهم وهو من ذي البيوت القدية‬
‫بالقدس وله اشعار وقصائد عديدة فمن ذلك قوله حي حج ف سنة خس عشرة ومائة وألف ومطلعها‪.‬‬
‫سل العقيق وسل عربا بذي سلم ‪ ...‬عن دمع عي جرى استهلله بدم‬

‫وسل أهيل النقا مع أهل كاظمة ‪ ...‬وسل أهيلً بذك الشيح والعلم‬
‫وقف بسلع وسل أهلً بربعهم ‪ ...‬وحى أرضا بذات البان والغم‬
‫وأنشد دليل السرى عن حالنا سحرا ‪ ...‬وحادي العيس والظعان بالنغم‬
‫وسلهم عن فؤادي عن تضرمه ‪ ...‬وعن نول وما لقيت من ال‬
‫يا صاح كرر أحاديث الغرام فما ‪ ...‬على الحب إذا ما باح من سدم‬
‫ودع كلم عذول ان ترم أربا ‪ ...‬ان الحب عن العذال ف صمم‬
‫وبح بدح ختام الرسل كلهم ‪ ...‬فهو الشفيع غدا ف يوم حشرهم‬
‫وهو اللذ إذا قلت بناحيل ‪ ...‬وهو الغياث غدا ف موقف الكم‬
‫خي النبيي قد عدوا وأفضلهم ‪ ...‬حوى الحاسن من فرق إل قدم‬
‫وقد رقى للسموات العل ودنا ‪ ...‬من قاب قوسي أو أدن ول يهم‬
‫وخاطبته الظبا والذع حن له ‪ ...‬لديه قد أفصحت البدن بالكلم‬
‫والبدر شق له والضب كلمه ‪ ...‬وقد غدا معدنا للجود والكرم‬
‫لا تققت ان ف مدائحه ‪ ...‬مقصر نت من وجدي ومن هيمي‬
‫ناديت والشوق من قد نا ورقا ‪ ...‬ودمع عين على خدي كما الدي‬
‫يا أكرم الرسل ياسر الوجود ويا ‪ ...‬كهف الساكي من عرب ومن عجم‬
‫مال سوى جاهك السن ألوذ به ‪ ...‬فأنت كل الن يا خي مغتنم‬
‫وأنت قصدي وسؤل ث معتمدي ‪ ...‬ان ل تغثن أهل يا زلة القدم‬
‫اليك أشكو ذنوبا ضيقت حبلي ‪ ...‬وأجهدتن ومنها القلب ف سقمي‬
‫ان ل تكن ل معينا ف الآب غدا ‪ ...‬فضلً فيا حسرت حزنا ويا ندمي‬
‫وامتدح السيد ممد بن عبد الرحيم اللطفي مفت القدس حي قدم من الديار الرومية بقصيدة مطلعها‬
‫أبدر الن ف غيهب السعد قد طلع ‪ ...‬أم البق ف جنح البها بالنا لع‬
‫أم الروض بالزهر الني تنورت ‪ ...‬حدائقه أم هاطل الي قد هع‬
‫لعمري ما هذا سوى نفحة أتت ‪ ...‬هلل مياها بنور العلي سطع‬
‫لطلعة فرد الوقت أعن ممدا ‪ ...‬هو العال التحرير ل بدع ان برع‬
‫فقرت عيون الجد عند قدومه ‪ ...‬ونلت الن والم ول مع الزع‬
‫وعود الفخار أخضر بعد يباسه ‪ ...‬وغن حام اليك جهرا وما هجع‬
‫وأصبح ناموس الفضائل قائما ‪ ...‬بن زان تيجان الناصب وارتفع‬
‫أمام ترب ف السيادة مذ نشا ‪ ...‬ترى كل ملوق على حبه انطبع‬
‫هام يضيق الوقت عن كنه وصفه ‪ ...‬حسيب نسيب كل عز لقد جع‬

‫فلله ما أحلى عذوبة منطق ‪ ...‬تنفس عن در كصبح إذا طلع‬
‫بليغ إذا رقت أحاديث لفظه ‪ ...‬فكم مشكل ف لفظه انزاح واندفع‬
‫ومنها‬
‫فقد كنت قدما أهلها وملها ‪ ...‬فمن أجل ذاعنها سواكم قد انلع‬
‫فناهيك مدا قد حوى كل سؤدد ‪ ...‬فلم يبق شيأ من مناك ول يدع‬
‫فوا طرابا فيك الحامد جعت ‪ ...‬وقطر الندا من بي أيديكم نبع‬
‫وف الفضل قد أحرزت كل فضيلة ‪ ...‬فكم مرتج للفضل أبوابكم قرع‬
‫وكم قاصد للمجد أم حاكم ‪ ...‬فنال الن عند الراد وما امتنع‬
‫وله غي ذلك وكان شعره متوسطا وكأنت وفاته بالقدس ف منتصف رجب سنة ثلث وخسي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل الشهري النجم‬
‫خليل بن مصطفى بن عيسى فايض الشهري النجم له رسالة تفسيية وفذلكة الساب وشرح السينية‬
‫وحاشية على شرح النونية لضر بيك ورسالة الدخان وغيها صلب نفسه ليلة المعة ف جادي الول‬
‫سنة أربع وثلثي ومائة وألف باسلمبول رحه ال تعال‪.‬‬
‫خليل حدادة‬
‫خليل حدادة الوصلي الكاتب الاهر الطاط الشاعر إليه تنتهي الكتابة والط ف زمانه وصار يضرب به‬
‫الثل ف الودة والسن والنفاسة كأنه حواشي عذار على متون خدود أو نقوش فضة أو لؤلؤ على‬
‫وجنات أبكار وكان أديبا ماهرا نبيلً حاذقا وله الفصاحة والنجابة رحل إل الند ف سنة احدى وستي‬
‫ومائة وألف وتوف با سنة ثلث وستي ومائة وألف ومن شعره قوله ف وقعة العجم مادحا ومؤرخا‬
‫وذاك من ين الوزير الذي ‪ ...‬خصصه ال بلطف أعم‬
‫قام لنا ف حسن تدبيه ‪ ...‬وأرهب الصم بأعلى المم‬
‫وجال ف عسكره جولة ‪ ...‬فميل الركن له واندم‬
‫ورام منه الصلح عن أنفه ‪ ...‬رغما ول يدر الصواب الت‬
‫فقام عنا وهو من غيظه ‪ ...‬يعض حرصا لكفوف الندم‬
‫أبو مراد ل يزل دافعا ‪ ...‬عنا إذا الطب علينا هجم‬
‫فسأله من اسد قد حى ‪ ...‬غايته من كل خصم صدم‬
‫خليل الصري‬
‫خليل بن شس الدين الالكي الصري أحد الحققي الشار اليهم بالبنان العقود عليهم بالناصر ف رفعة‬
‫القدر والشأن أخذ عن العلمة السيواسي والسيد ممد البليدي توف راجعا من الج ف الطريق الصري‬

‫شهيدا سنة ثان وسبعي ومائة وألف عن نو ستي سنة‪.‬‬
‫خي ال البولوي‬
‫خي ال ممد بن عثمان بن سفيان بن مراد خان البولوي الرومي النفي الشيخ الفاضل العال الفقيه‬
‫التقن أخذ عن كل من تاج الدين بن ممد الدهان والمال عبد ال ابن سال البصري الكيي وعن أب‬
‫الطاهر ممد بن إبراهيم الكوران وغيهم‪.‬‬
‫حرف الدال‬
‫درويش اللحي‬
‫درويش بن أحد بن عمر بن أب السعود بن زين الدين عمر بن تقي الدين أب بكر ابن علء الدين علي‬
‫بن صدر الدين أب عبد ال ممد الدمشقي النفي الشهيي بالليحي الشيخ الفاضل الكامل العال النبيل‬
‫التفوق الخذ من الفهم الثاقب بالظ الوفر ومن الذهن التوقد بالنصيب الكب كان مولده بدمشق ف‬
‫شهر ربيع الول سنة خس وعشرين ومائة وألف وترب ف حجر والده وتوف والده ف جادي الثانية‬
‫سنة ثان وأربعي ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم وطلب العلم الشريف فلزم الستاذ شس الدين ممد‬
‫بن عبد الرحن الغزي العامري اللزمة الكلية ف سائر أوقاته وقرأ عليه كتبا عديدة ف فنون شت من‬
‫العلوم وقرأ عليه الفقه على مذهب سيدنا الشافعي فإنه كان أولً شافعي الذهب على مذهب أبيه وجده‬
‫ولزم خدمته والقيام بقضاء مصاله وصحبته إل أن توف وسع منه السلسل بسورة الصف وبالفاظ‬
‫وبالشافعية وبالنفية وبالقبض على اللحية وكثيا من الحاديث الصحيحة وما ل يصى من الفوائد‬
‫العلمية وكتب له اجازة مطولة وقفت عليها بطه قدس سره ث ان صاحب الترجة تنف لا صارت له‬
‫حصة من امامة النفية بالامع الموي فقرأ ف الفقه النعمان على الفقيه صال بن إبراهيم الينين والعال‬
‫موسى بن أسعد الحاسن والشهاب أحد بن علي النين النفيي وكتبوا له اجازات رأيتها بطوطهم‬
‫الباركة وأخذ عن الشيخ البكة أسعد بن عبد الرحن الجلد السليمي وعن العلمة حامد بن علي‬
‫العمادي مفت النفية بدمشق قرأ عليه بي العشائي كتبا فقهية وأصولية عديدة كالداية وحاشيتها‬
‫للمول الذكور فانه كان يقابلها معه حي اخراجها من السودات وبيضها وعدة رسائل من مؤلفاته‬
‫ومؤلفات غيه وكالنار ف الصول وشرحه لبن ملك وغي ذلك وعن الحقق ممد ابن ممد قولً فسر‬
‫قرأ عليه ف الفقه والعربية وعلى الضياء عبد الغن بن الصيدأوي مفت مدينة صيدا قرأ عليه وصحبه‬
‫واستجازه فأجازه وعن المال عبد ال بن زين الدين البصروي الشافعي قرأ عليه الفرائض والساب‬
‫وعن الركن ممد بن إبراهيم التدمري الشافعي وغيهم وصارت له ملكة ف الفقه والعربية وحج سنة‬
‫احدى وستي ومائة وألف وصارت له حصة من امامة النفية بالامع الشريف الموي فباشرها مدة‬
‫حياته وكان لطيف الذات كامل الدوات مبجلً له اللطف والظرف والديانة والعفة ومكارم الخلق‬
‫وحسن الشيم وكأنت وفاته عشية يوم المعة سابع شهر ربيع الول سنة أربع وسبعي ومائة وألف‬

‫وصلى عليه بعد صلة ظهر يوم السبت بالامع الموي ودفن برج الدحداح رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي‪.‬‬
‫درويش آغت اليلية‬
‫درويش بن عبد ال النفي الدمشقي آغت أوجاق الينكجرية اليلية ورئيسهم وأحد أعيان جند دمشق‬
‫الشار اليهم والنوه بقدرهم كان شهما كاملً فاضلً أديبا بارعا ف العلوم له حفظ وتقيد تام فيها سيما‬
‫بفنون الدب والشعر ماهرا بالفارسية والتركية حسن الخلق متودد أطيب الصال صاحب عقل‬
‫وتدبي ذا رأي حيد رئيسا معتبا صاحب وجاهة واحتشام مع حسن اللتقى وطلقة الوجه ولطف‬
‫الشكل مهابا ضابطا له على أنفاره غلبة وسطوة ولد بدمشق ف سنة ست وعشرين ومائة وألف ونشأ‬
‫با ف كنف والده الت ذكره ف مله آغة الوجاق الذكور وقرأ القرآن وبعض القدمات على الشيخ‬
‫عبد الرحن الكليسي نزيل دمشق وبعده قرأ شرح القطر للفاكهي على الشيخ إساعيل العجلون ث‬
‫الدمشقي وشرح اللفية لبن الناظم على الشيخ ممد الغزي الدمشقي مفت الشافعية با وقرأ الدرر‬
‫والغرر وشرح التنوير ف الفقه على الشيخ صال بن إبراهيم الينين وقرأ الختصر على الشيخ حسن‬
‫الصري نزيل دمشق ف داره وكان يئ الشيخ إليه ويضر معه الشيخ خليل بن ممد الفتال والشيخ‬
‫ممد بن إبراهيم العجلون الدمشقي وقرأ التوضح والتلويح على الشيخ علي النطاكي نزيل دمشق‬
‫وكذلك تعلم منه الفارسية وقرأ عليه با وقرأ شرح ديوان التنب للواحدي على الديب أحد بن حسي‬
‫باشا الكيوان الدمشقي وترج عليه ف الدب ومهر وتفوق وحصل له فضيلة ونظم الشعر قليلً بالعربية‬
‫والتركية وجع كتبا نفيسة وتلكها وكان ملسه يتوي على الفاضل والدباء والطالعة والطارحة‬
‫الدبية ولا توف والده استقام ف داره بأهن عيش ث تول بطريق الالكانة قرية معلول النصارى وقرية‬
‫عيتا وقرية غزة وقرية قب الياس وغي ذلك من العقارات ودار والده الكائنة ف ملة العقيبة تاه جامع‬
‫التوبة وكان له أخ يسمى مصطفى شجاعا جسورا قتل ف بعلبك لمور ف سنة أربع وخسي ومائة‬
‫وألف ث ان الترجم صار رئيسا على أوجاق الينكشرية بدمشق سنة سبع وخسي وكان قبله رئيسهم‬
‫ممد بيك بن الوزير كوسج خليل باشا واستقام رئيسا عليهم مدة ثلثة عشر سنة مع الضبط والربط‬
‫وحسن السياسة والتدبي وتنظيم أمور الوجاق وحسن الرعاية وكأنت أعيان دمشق تبه وتوده سيما‬
‫والدي فكان يتخذه بنلة الخ الشقيق وهو مرغوب لديهم لسباب منها فضله وأدبه ومنها عفته‬
‫وديأنته ومنها تربصه وعقله ومنها كماله وحسن أخلقه ول ير ف وقته من يضاهيه ف هذه الصال ولو‬
‫اجتمعت بأحدهم خصلة من ذلك كان خاليا عن الخرى وكان الوزير أسعد باشا ابن العظم وال‬
‫دمشق وأمي الاج يعرف قدره ومقامه ويبه ويوده وله عليه مزيد التفات وكان يتخذه ف أموره عضد‬
‫أو ف أفعاله مشارا وكأنت الدباء تدحه لعرفة مقام الدب والشعر ومن امتدحه الشيخ سعيد بن ممد‬
‫السمان الدمشقي وكان من أخصائه فقال هذه القصيدة متحده با حي عاد من الج ومطلعها‪.‬‬

‫نفحة الفجر من مهب النوب ‪ ...‬روحي مهجت بطيب البوب‬
‫وأطيلي الوقوف بي الصلى ‪ ...‬وزرود وبي تلك الشعوب‬
‫واحلي من شذا تامة نشرا ‪ ...‬ناشرا طي لذة الحبوب‬
‫وأرسفي بالنخيل من لبتيها ‪ ...‬حيث أظلله مقيل البيب‬
‫والثمي رسم من أناخوا صباحا ‪ ...‬ف ذراه عن الحب الكئيب‬
‫وإذا ما أنتجعت أجراع حزوي ‪ ...‬وحى الشعب من يي الكثيب‬
‫فاسأل هذه الواطن عمن ‪ ...‬حل فيها من كل ظب ربيب‬
‫رحلوا والفؤاد خلف النواجي ‪ ...‬حاديا يستفز بالتطريب‬
‫وطووا شقة الفل واستقروا ‪ ...‬بتلع العذيب عند الغروب‬
‫فاستقلت بم نواحيه حت ‪ ...‬شغلوا عن مولع مروب‬
‫فأريا بردة الدجى باني ‪ ...‬وليب بي الشا مشبوب‬
‫كلما عن ذكرهم رنته ‪ ...‬لوعة ملء خليه والنوب‬
‫وإذا ما استطار من نو سلع ‪ ...‬برقهم وأصل البكا بالنحيب‬
‫وإذا جأوب المام هديلً ‪ ...‬يشتكي اللف ف القضيب القشيب‬
‫أخذته حية الوجد حت ‪ ...‬أوثقته برائعات الكروب‬
‫يا خليلي فاسعفا ذا قروح ‪ ...‬ل يغيه مؤل التأنيب‬
‫ضاق ذرعا عن عبء ما أوسعته ‪ ...‬من البي كل ليث وثوب‬
‫خل يا عاذل صنوف ملمي ‪ ...‬ما خلى الفؤاد مثل السليب‬
‫انا العشق والوى ل طبع ‪ ...‬ل يزل ف حديثه تشبيب‬
‫وعيون إذا العقيق تردئى ‪ ...‬سفحته بسفحه امهضوب‬
‫عللون إذا أردت حياة ‪ ...‬بديث الغرام رغم الرقيب‬
‫وأثلجوا غلة الفؤاد بذكرى ‪ ...‬ما حواه بدر الكمال الهيب‬
‫كامل حل من ذرى فلك الج ‪ ...‬د مقاما بسن رأى مصيب‬
‫وهام ما الرب دارت رحاها ‪ ...‬وتلظى خلب الكمى الغضوب‬
‫فله العز والفاخر تعزى ‪ ...‬والعال بالسم والتلقيب‬
‫ليس يطوي ال على اللم قلبا ‪ ...‬ل على ريبة ول تكذيب‬
‫فمن اللطف قد تكون ذاتا ‪ ...‬وصفاتا من المال العجيب‬
‫نعم ليثا للئذين وغيثا ‪ ...‬ان دعى للندى وخي ميب‬
‫وغياثا للمستجي إذا ما ‪ ...‬مسه فرط لوعة ولغوب‬

‫دأبه ف الورى اصطناع اياد ‪ ...‬لبعيد يوم الندى وقريب‬
‫فإذا ل يد لبذل سؤالً ‪ ...‬طالبته بنيله السكوب‬
‫فلذا علم السحاب نداه ‪ ...‬كيف يهمي بكل روض خصيب‬
‫فلكل من راحتيه غمام ‪ ...‬يا لعمري وليت حي مشيب‬
‫ما رأينا ول سعنا بشهم ‪ ...‬مثله مفحم لكل لبيب‬
‫منح قادها الزمان إليه ‪ ...‬ذللً فوق قصده الطلوب‬
‫فابتلى الدهر والنام فلذوا ‪ ...‬بماه ف موقف التأديب‬
‫وحوى ما الديح يقصر عنه ‪ ...‬بنظام واف على اسلوب‬
‫أي مددون الذي حزت يروي ‪ ...‬وفخار وأي صدر رحيب‬
‫ومن العال بلغتك العال ‪ ...‬رتب الفتخار والتهذيب‬
‫فنهنيك يا أغر السجايا ‪ ...‬بقدوم من حجة التقريب‬
‫نلت فيها الرضى وعفوا جليا ‪ ...‬وبلغت الرام غي ميب‬
‫ووردت القام والبيت يهوي ‪ ...‬لما كل ضامر يعبوب‬
‫فوقه كل أغب أشعث الرا ‪ ...‬س ملب لربه ومنيب‬
‫حاسرا بردة الدال يقضي ‪ ...‬تفثاغب نثرة الرغوب‬
‫ولدى الشعر الرام صباحا ‪ ...‬يذكر ال بالفؤاد السليب‬
‫ويوف النذور بالعج ‪ ...‬والثج ويرمي المار بالترتيب‬
‫ويريق الدماء وهو حلل ‪ ...‬ف من موطن الن بالوجوب‬
‫ويواف أم القرى فيلقي ‪ ...‬حرما آمنا من الترهيب‬
‫وهي طويلة أخبن صاحبنا الفاضل خليل بن مصطفى الدمشقي قال أخبن من لفظه درويش ممد بن‬
‫عبد ال رئيس الند اليلية انه رأى حاله بالنام ينشد هذين البيتي واستفاق وهو ينشدها ول يدراها‬
‫قديان أم جديدان وها‬
‫لو كنت أملك طرف عندما سكبت ‪ ...‬عيناي مذ فارقت حب وأوطان‬
‫لكنت قد خنت عهدا والعيون إذا ‪ ...‬خوانة بالوى ان أبصرت ثان‬
‫وكتب للمترجم الديب مصطفى الترزي الدمشقي يشكره على حاجة أرسلها إليه بقوله‬
‫يا جوهرا قد صفا من العرض ‪ ...‬ل يد الجد عنك من عوض‬
‫أنت لسم العلء روح حيا ‪ ...‬وشس فضل للناس أنت تضي‬
‫ورثت طود العلء مفتخرا ‪ ...‬عن والد والفخار منك رضي‬
‫وفقت بالاه كل ذي عمم ‪ ...‬مرتفع الفضل غي منخفض‬
‫رأست حنك العلى بأجعه ‪ ...‬كالسلك قد ضم كل متنقض‬

‫أرسلت ل برء ساعة وبه ‪ ...‬قد زال ما قد وجدت من مرضي‬
‫ل زلت ف دولة مؤبدة ‪ ...‬بالغر كالكوكب السعيد تضي‬
‫أعيذ منك الناب معتصما ‪ ...‬بال رب السماء والرض‬
‫وارتل الترجم إل حلب وكأنت مستولية عليه المراض السودأوية وكان مرهف العيش متنعما ف‬
‫أحواله منتظم اللبوس حسنه جيل اليئة متقن الركات واللوازم التعلقة ف الزينة للدار وغيها سخي‬
‫الطبع ذكيا حاذقا عشورا وهو خال والدت لن والدة والدت جدت اخته وشقيقته وأحسن تربية والدت‬
‫لنا لا توف والدها الول عبد الرحن السفرجلن كأنت طفلة فنشأت عند الترجم وقام ف تربيتها‬
‫أحسن وأشفق من الوالد والوالدة وف سنة سبعي ومائة وألف عزل عن حكومة دمشق وامارة الاج‬
‫الوزير أسعد باشا ابن العظم وول مكانه الوزير حسي باشا بن مكي الغزي فرأى الترجم بوادر الفت‬
‫وبوادي الفساد من الشرار فترجى حسي باشا الذكور وترامى عليه أن يعزله من منصبه آغوية الوجاق‬
‫الذكور لنه أولً قاسى منهم خطرا بليغا وكان ل يألف النوم خوفا من رؤسائهم الفسدين أن يغتنموه‬
‫ف الليل قتلً أو نيا وكان ذلك سببا لمراضه وعلله فانه رحه ال كأنت المراض السودائية وغيها‬
‫دائما تعتريه ولا رأى ما رأى عند عزل أسعد باشا تقق القتل به واهأنته عند تريك الفت وظهور‬
‫الشقياء أهل البغي والشرور فاستعفى من النصب الذكور برضاه وحسن اختياره وانه بسبب أمراضه‬
‫عجز عن ذلك والقيام بذه الدمة فألوا عليه العيان أن يبقي ف النصب وان ل يرتضي العزل فما‬
‫قبل وما أمكن حت كتب حسي باشا الذكور للدولة العلية بذلك وكتب هو أيضا فعزل وصار مكانه‬
‫السيد مصطفى آغا الموي الت ذكره ف مله ان شاء ال تعال وف مرم سنة احدى وسبعي لا صارت‬
‫الفتنة بي الينكجرية اليلية والينكجرية القول وعظمت بينهم الحاربات والقتال كان هو اذ ذاك ساكنا‬
‫ف دار زوج اخته ممد أغا الكمش الرومي نزيل دمشق الكائنة ف القرب من البوابية بالقرب من باب‬
‫القلعة فجاء طائفة القول ليلً ونقبوا جدار الجرة الت ف الدار الذكورة من جهة باب القلعة ودخلوا‬
‫الدار ونبوا أمواله وحوائجه وأخذوا غالب متاعه فلما أخبت طائفة اليلية بذلك جاؤا عليه وصار‬
‫بينهم القتال والحاربة ث ان اليلية أخرجوهم من الدار واستخلصوا بعض المتعة وكأنت اذ ذاك‬
‫الوقات مشتعلة بنيان الفت والبغي ول ير ف عصر من العصار مثلها وكان صاحب الترجة وهاما‬
‫عاقلً يسب المور البعيدة فزادت عليه المراض غب واقعة الدار الذكورة ونب متاعه وماله وزادت‬
‫عليه السقام وابتلى بداء ورم العدة فمات فجأة ف جادي الثانية سنة احدى وسبعي ومائة وألف وشاع‬
‫ف دمشق انه هو أودى بنفسه للهلك فمن قائل انه شنق نفسه بيده ومن قائل انه أدخل عليه سم وحي‬
‫شاع موته أرسل حسي باشا من طرفه كتخدا البوأبي وكذلك قاضي البلدة الول علي خت قاضي‬
‫العساكر الول أحد علمي معتمدا من طرفه لجل الكشف عليه فوجدوه ميتا من غي سم ول شنق بل‬
‫بأجله فكتب بذلك حجة كشف ودفعت لورثته وكان كل الذي شاع افتراء وكذبا ودفن بتربة مرج‬

‫الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫درويش اللوان‬
‫درويش بن ناصر الدين العروف باللوان النفي البعلي ث الدمشقي اللوت الشيخ العال العامل المام‬
‫التحرير الوحد كان فقيها فاضلً عارفا متقنا ف الديث وعلم الكلم دينا ناسكا لينا متواضعا قرا‬
‫على جاعة من الشيوخ وبم أنتقع كالشيخ إبراهيم بن منصور الفتال الدمشقي ولزم الشيخ إساعيل‬
‫الائك الفت مدة من الزمان وأنتفع به حت انه قال الائك عنه وشهد بأنه مفرد عصره وأوانه بالفضل‬
‫وقرأ على الشيخ ممد علء الدين بن علي الصكفي الدمشقي شارح اللتقى والتنوير وغيها وأنتفع‬
‫به ورحل للرملة واجتمع بغيبها فقيه الشام ومدث عصره الشيخ خي الدين بن أحد الرملي النفي‬
‫وسع الديث عليه وأخذ عنه واجتمع بدمشق بحدث العصر الشيخ ممد بن سليمان الغرب الفاسي‬
‫نزيل الرمي وطالع عليه وأخذ عنه وجع منسكا ف حج بيت ال الرام ولزم الفادة والتدريس‬
‫بالامع الموي وأنتفع به جم غفي وروى عنه جاعة منهم الشيخ ممد بن إبراهيم التدمري الطرابلسي‬
‫نزيل دمشق والول عبد الرحن بن أحد القاري الفت بدمشق والشيخ ممد ابن زين الدين الكفيي‬
‫الدمشقي وغيهم ورأيت ف بعض الجاميع فائدة منقولة عنه وهي ان من دخل إل مقام سيدنا إبراهيم‬
‫الليل صلوات ال عليه وسلمه ف قرية برزة بدمشق حرم ال جسده على النار ومن صلى فيه أربع‬
‫ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه أقول وفيه ورد أخبار وآثار منها ما ذكره ابن الوزي ف كتابه‬
‫الشارات إل أماكن الزيارات أخبارا وآثارا كثية تدل على فضله حيث قال وعن أحد بن سليمان‬
‫سعت شيوخنا الدمشقيي يقولون قديا يذكرون ان الثار الت بدمشق ف برزة عند السجد الذي يقال‬
‫له مسجد إبراهيم عليه السلم الذي ف البل عند الشق انه مكان إبراهيم وان الثار الت فوق الشق‬
‫بالبل هي موضع رؤية إبراهيم الكواكب الذي ذكره ال تعال ف كتابه العظيم فلما جن عليه الليل‬
‫رأى كوكبا قال هذا رب انه كان ف ذلك الوضع وهو معروف فمن قصده وصلى فيه ودعا أجابه ال‬
‫تعال ف دعائه فان ذلك البل كان فيه لوط وجاعة من النبياء وآثارهم ف مواضع ف البل بالقرب من‬
‫مسجد إبراهيم وأدركت الشيوخ يقصدونه ويقيمون فيه ويدعون ال تعال وهو نافع لقسوة القلب‬
‫وكثرة الذنوب وقال ابن عساكر قال ابن عباس رضي ال عنه مقام إبراهيم بغوطة دمشق ف قرية يقال‬
‫لا برزة ف جبل يقال له قاسيون لا جاء مغيثا للوط عليه السلم أقام فيه وصلى وعن الوزاعي ان‬
‫الليل ف هذا القام أي ببزة اتذه مسجدا وعن الزهري ان مسجد إبراهيم عليه السلم ف قرية برزة‬
‫من صلى فيه أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وان دعا استجيب له وف رواية ويسأل ال‬
‫تعال ما شاء فانه ل يرده خائبا وهذه الرواية الت ذكرها صاحب الترجة أقول وقد قال السن البصري‬
‫ف فضائل الشام قال شيخنا البهان الناجي ان القاضي أبا بكر ابن العرب الشافعي ذكر ف كتابه أخبار‬
‫الوائل انه شاهد صحة ذلك واستدل له با وقع للسبكي مع تنكر نائب الشام فانه عزم على ضرب‬

‫ولده القاضي حسي فتوجه السبكي إل القام بقرية برزة فأقام به يسأل ال تعال أن يكفيه شره فما نزل‬
‫حت أخذ ال تنكز وامتدحه الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي بأبيات مطلعها‬
‫يا مقام الليل إبراهيما ‪ ...‬زادك ال ف الورى تعظيما‬
‫قد أتيناك بافتقار وذل ‪ ...‬نرتي العفو والناب الكريا‬
‫فعسى ال ان ين بفضل ‪ ...‬وقبول يعمنا تعميما‬
‫ودواعي السرور قد شلتنا ‪ ...‬تمت ما نرومه تتميما‬
‫وللشيخ علء الدين بن صدقة فيه قوله‬
‫ل تل عن رياض برزة يوما ‪ ...‬فهواها شفاء كل عليل‬
‫قل صبي عنها وكيف اصطباري ‪ ...‬عن رياض فيها مقام الليل‬
‫أقول والناس عن هذا القام غافلون وهو مقام شريف عظيم وناهيك بقام إبراهيم وكأنت وفاة صاحب‬
‫الترجة ف يوم الربعاء وقت الضحى سادس جادي الثانية سنة سبع ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫حرف الذال العجمة‬
‫السيد ذئب الافظ‬
‫السيد ذئب بن خليل السين الشهي بابن العلى الشافعي الدمشقي الشيخ القري الافظ لكتاب ال‬
‫تعال الجود الرتل العتقد العمر الصال العابد الزاهد كان له القدم الرأسخ ف الصلح ولد بدمشق‬
‫تقريبا بعد الثماني وألف وقرأ القرآن العظيم وحفظه عن ظهر قلب وأخذ القراآت عن الشيخ ممد أب‬
‫الواهب النبلي الدمشقي وعن البهان إبراهيم الغزنوي الافظ وغيها من الئمة وكان يقرئ أولً ف‬
‫مقصورة الامع الشريف الموي ث تول إل الدرسة النحاسية الكائنة خارج دمشق بقبة مرج‬
‫الدحداح وأخذ عنه الم الغفي وجأوز من العمر نيفا وتسعي سنة وكان دأبه تلوة الكتاب العزيز ليلً‬
‫ونارا مع النقطاع عن اللق وكان يذهب إل الدرسة الرقومة كل يوم من الامع الموي بعد صلة‬
‫اليمانية فانه كان اماما با ويبقى فيها منعكفا على الفادة والقراء إل قبيل الغروب وبعده يئ إل‬
‫الامع الموي ويصلي الغرب اماما ويقرأ أوراده ث يلس ف درس العلمة علي بن أحد الكزبري وبعد‬
‫وفاته صار يضر دروس ابن اخته الشيخ عبد الرحن الكزبري ث بعد صلة العشاء يذهب إل داره ف‬
‫دخلة الدرسة الصادرية اللصقة للجامع الموي وهذا كان دأبه وديدنه مدة حياته ويبات طول ليله‬
‫يقرأ القرآن ويصلي وكان كل يوم يأت إليه جاعة من كان يفظ عليه القرآن فيدارسهم عشرة أحزاب‬
‫ويأت لم بضيافة فيفطرون عنده كل يوم ول يزل على أحسن حال وأكمل طريقة إل أن توفاه ال تعال‬
‫صبيحة يوم الميس رابع عشر جادي الول سنة خس وسبعي ومائة وألف ودفن بالتربة الذهبية من‬
‫مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫حرف الراء‬

‫رجب النجيب‬
‫رجب العروف بالنجيب اللب الديب الشاعر اللبيب كان غرة جبهة الدهر له الباع الطويل ف الدب‬
‫والشاعة والذكر عند بن حلب ولد سنة ثلث وتسعي وألف ونشأ ف التحصيل وشر أذيال‬
‫الكتساب وتعلق بدمة فريد وقته الفاضل يوسف الشهي بالنأب أحد شعراء الروم واكتسب منه فن‬
‫الدب وبه تأهل ونا وتسبب وفوضت إليه كتابة القلعة العواصمية وكان ل يرى له مثيل حريري‬
‫النباغة فاق ابن مقلة ف التحرير وليس لشعره شبيه ونظي وكان أغلب شعره باللغة التركية والفارسية‬
‫وأثاره بالعربية نزرة قليلة وكأنت وفاته بقلعة حلب ف سنة ثلث وستي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫رحة ال اليوب‬
‫رحة ال بن عبد الحسن بن يوسف جال الدين بن أحد بن ممد النفي الدمشقي التصل النسب بأب‬
‫أيوب خالد النصاري الصحأب الليل الشيخ الفاضل العال الكامل الوحد الفقيه الصدر الحتشم‬
‫البارع ف الفنون أبو الكمال ولد بدمشق ونشأ با ف حجر أبيه وأخذ عن جلة من فضلئها كالستاذ‬
‫عبد الغن بن إساعيل النابلسي والشيخ إساعيل الفت الشهي بالائك والشيخ أب الواهب ممد النبلي‬
‫والشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري الفت وغيهم وبرع وساد وتقدم على أقرانه بالفضل‬
‫والرياسة وصارت له رتبة الداخل التعارفة بي الوال الرومية ودرس ف الامع الموي وف الدرسة‬
‫البيانية الكائنة بحلة باب شرقي وكان ذا هة علية وشيم أريية مقبول الكلمة عند الاص والعام ول‬
‫يزل على أحسن طريقة إل أن توف وكأنت وفاته سنة خس ومائة وألف ودفن بالبانة الرسلنية رحه‬
‫ال‪.‬‬
‫رحة ال البخاري‬
‫رحة ال النفي البخاري النقشبندي القلب بنظيما على طريقه شعراء الفرس والروم الديب الشاعر‬
‫الصال الفال قدم إل قسطنطينية من بلدته بارى صحبة السفي الرسول من طرف سلطان بارى إل‬
‫السلطان أحد خان ف أيام وزارة الوزير علي باشا واستقام با مدة أربعة أشهر ث قصد الج فتوجه‬
‫تلقاء الرمي الحترمي وبعد اتام الج عاد لقسطنطينية واستقر ف خارجها بالحلة العروفة بالسودليجه‬
‫تاه ملة أب أيوب خالد النصاري رضي ال عنه الت حائل بينهما خليج البحر وكان يتمع مع الد‬
‫الستاذ ممد مراد البخاري قدس سره وبينهما تاب وتوادد عظيم وله ديوان شعر بالفارسية ووقفت‬
‫على البعض من أشعاره الفارسية والتركية أيضا وبالملة فقد كان من الخيار وكأنت وفاته بقسطنطينية‬
‫ف حدود سنة خس وستي ومائة وألف ونظيما أصله نظيم فأدخل عليه حرف الندا بالفارسية وهو‬
‫اللف فصار نظيما أي يا نظيم والصل فيه ذكره ضمن أبيات لعلة أوجبت حرف الندا ولكثرة‬
‫استعمال ذلك صار علما ويقع كثيا ف ألقاب الروميي وسيجئ ف مله ومر ف البعض فيقولون ف‬
‫نسيب وكليم نسيبا وكليما ويغلب حرف الندا ويشتهر لقب الشاعر مع حرف الندا ول يذفه ال‬

‫العارف الي فافهم وال أعلم‪.‬‬
‫رضوان الرأوي‬
‫رضوان العروف بالرأوي النابلسي أحد البدال الشيخ الصوف الول البكة ولد ف سنة احدى عشرة‬
‫ومائة وألف وقرأ القرآن على الشيخ ممد الليلي الحدث ولزمه مدة وافرة وحصل من العلم‬
‫والصلح الغبطة الظاهرة حت قال الشيخ الليلي من أراد أن ينظر إل رجل من أهل النة فلينظر إل‬
‫رضوان الرأوي ث اشتغل بطالعة التنوير ف اسقاط التدبي لبن عطاء ال وجد واجتهد ف التصوف‬
‫وخرج عن الدنيا وانقطع ف خدمة الستاذ الشيخ السيد مصطفى الصديقي الدمشقي وعادت عليه‬
‫بركاته ونفحاته وبالملة فقد بلغ مبلغ الولية وله مناقب عديدة وآثار حيدة تؤذن بالراد وكأنت وفاته‬
‫ف سنة سبع وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد رفيع الزبكي‬
‫السيد رفيع الزبكي النقشبندي نزيل دمشق قدم دمشق مع سبخه الستاذ الشيخ ممد البلخي الت‬
‫ذكره ف مله ان شاء ال تعال وكان امامه وكان من العلماء الجلء فصيح العبارة ماهرا بالعربية عالا‬
‫بالنحو والنطق والصرف والكمة والطب والوفاق وله حسن حظ وتصرف ف مثل النون واللوقة‬
‫والسوداء ماهرا ف غالب الفنون مكتسب للدب متشما ورعا صدوقا توف بدمشق مطعونا ف يوم‬
‫الثني الامس والعشرين من ربيع الثان سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن بصالية دمشق بأسفح‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫رمضان بن عبد الي‬
‫رمضان بن عبد الي الدمشقي الشهي بالجتهد النفي الشيخ العال الفضل الفقيه الورع كان عالا مققا‬
‫ل تأخذه ف ال لومة لئم ول يهاب كبيا ول صغيا قرأ وأنتفع وأخذ عن أجلء كالشيخ إساعيل بن‬
‫علي الائك الفت قرأ عليه وأنتفع به وكان من أخص تلمذته ودرس بالامع الوي وف جامع السنانية‬
‫ف باب الأبية ولزمه الطلبة وكان أخوه الشيخ زكريا من الفاضل الدرسي أيضا وبالملة فان الترجم‬
‫كان عالا فاضلً وكان سكناه ف ملة باب السرية بدمشق وكان الشيخ علي التركمان النفي كاتب‬
‫الفتوي بدمشق يشهد بفضله ويترجه بالعلم والتقوى وكأنت وفاته ف سنة عشرة ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫رمضان اللب‬
‫رمضان بن عبد الرحن بن أحد العطار اللب الشافعي الشيخ الفاضل الكامل ولد بلب قبل الائة وقرأ‬
‫على أفاضل بلدته كالشيخ مصطفى الفسرجأوي الفاضل والشيخ جابر والشيخ السيد ممد الكبيسي‬
‫وأخذ عن العارف الشيخ قاسم الان طريقة القادرية وأفاد وكان عفيفا سخيا حلو النادمة كثي الذكر‬
‫ملزما للعبادة والفادة والستفادة يقري الفقه بي العشائي تاه سكنه بامع منكلي بغا وينفع الناس‬
‫وكأنت وفاته ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف وأعقب ودفن ف التربة الشهية بالشيخ ني وكأنت‬

‫جنازته حافلة رحه ال تعال‪.‬‬
‫رضوان الصباغ‬
‫رضوان بن يوسف الشهي بالصباغ الصري الصل الدمياطي النفي الفت بثغر صيدا من العمال‬
‫الشامية الشيخ الفاضل النبيل العال العامل الصال الليل أبو النان زهر الدين أجاز له الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي باجازة مطولة ذكرها ف الرحلة الكبى وذكر له رؤيا جليلة وهي انه رأى النب‬
‫صلى ال عليه وسلم ف النام سنة اثني ومائة وألف ف الامع الكبي العمري بصيدا ورأى الناس‬
‫مزدحي عليه وشخص يقول له يا رضوان بصريح اسه أدخل وكلم رسول صلى ال عليه وسلم فدخل‬
‫معه فرأى النب صلى ال عليه وسلم فخاطبه الرسول صلى ال عليه وسلم وقال له يا فلن وذكر اسه‬
‫أخرج قل عن قال رسول ال صلى ال عليه وسلم عش ما شئت فانك ميت وأحبب من شئت فانك‬
‫مفارقه وأعمل ما شئت فانك مزي به فخرج وبلغ كما ذكر له النب صلى ال عليه وسلم‪.‬‬
‫حرف الزاي العجمة‬
‫زبيدة القسطنطينية‬
‫زبيدة ابنة أسعد بن إساعيل بن إبراهيم بن حزة القسطنطينية النفية ام الفطنة الشاعرة الشهورة صاحبة‬
‫الديوان الديبة الفاضلة الاذقة ولدت بقسطنطينية ونشأت بكنف والدها شيخ السلم الول أسعد‬
‫مفت الدولة العثمانية وقرأت القرآن العظيم واشتغلت بأخذ الفنون وقرأت الفقه واللغة والدب‬
‫ونظمت الشعر الفارسي والتركي وتعلقت على الدب واشتهر ذكرها وشاع صيتها وكأنت تترع كل‬
‫معن مبتكر تار فيه اللباب والفكر وامتدحت سلطي وقتها ووزراءه واشتغلت بطالعة الكتب واتصل‬
‫با الول الرئيس درويش بن عبد ال نقيب الشراف وقاضي العساكر وأعطاها ال القبول وتنافس‬
‫الناس بشعرها وتدأولته اليدي ودونت ديوانا مرتبا وجعلنه مع ديوان والدها وديوان أخيها والثلثة‬
‫صارت ف ملد واحد على الترتيب أولً ديوان والدها ث ديوان أخيها شيخ السلم الول شريف بن‬
‫أسعد مفت الدولة ث ديوانا وإذا استكتبها الناس يستكتبونا على هذا النوال ولا كنت بقسطنطينية‬
‫طلبت من شعرها لثبته ف بعض أسفاري وأجزاء آثاري فأرسلت إل ديوانا وأنتخبت منها أشياء‬
‫ذكرتا ف غي هذا الكتاب وشعرها بليغ حسن مقبول قل ان ياثله شعر أحد من شعراء العصر واعتن‬
‫الناس به وفيه كل معن لطيف تشربه الساع بفم الشتها وتيل يعجز عن فهمه الدراكة من ذوي النهى‬
‫توفيت وأخوها مفت الدولة ف ذي القعدة سنة أربع وتسعي ومائة وألف ودفنت بالقرب من قب سيدنا‬
‫أب أيوب خالد النصاري بالقبة الكائنة هناك رحها ال تعال‪.‬‬
‫زين الدين بن سلطان‬
‫زين الدين بن ممد بن أب بكر بن كمال الدين الشهي كأسلفه بابن سلطان النفي الدمشقي الفاضل‬
‫الديب البارع كان رئيس كتاب القسمة العسكرية بدمشق ولد بدمشق ف سنة ثانية عشر وألف ونبغ‬

‫واشتهر بالدب واستقام مدة رئيسا ف الحكمة وكان من أخصاء المي منجك النجكي الدمشقي‬
‫صاحب الديوان وخالط الدباء والفاضل وحصل وبرع وترجه السيد المي الحب ف ذيل نفحته وقال‬
‫ف وصفه أول من تتزين الطروس بتحائفه وتقرأ سورة المد من كتاب الخلص ف صحائفه فهو‬
‫بالعروة الوثقى من الدب معتصم وحجته البالغة قائمة ان قام نوه متصم يتعرف به طريق الصواب‬
‫التحي هو ف صدق الود ل باللول ول بالتغي فالذي قسم القبول جعل له منه أعظم قسمه والذي‬
‫أوجد الكمال صي له مسماه وللناس اسه اطلع على الناس والناس بعد ناس وفيهم من تقدس مثواه‬
‫بلطف وايناس فلحقته من جائلهم جلة جال وقرت له بحض العتناء تكملة كمال مع خلق كاللوق‬
‫ينفح وأغضابه عن الرم يصفح وله انشاء بديع حسن البن كالسحر اللل لفظا ومعن أخلصه السبك‬
‫ابريزا واستوجب به تفوقا وتييزا وله أدب ذكرت منه ما يدل على طول باعه وانه أخذ بسلف‬
‫الوصف وانطباعه تشعشعت حياه يهيم به القلب هيام عمر بثرياه ذكرت منه ما تتأمله قتستجيده ويتلى‬
‫على سع الدهر فيتحلى به نره وجيده‪.‬‬
‫فمنه قوله‬
‫زار الفدى بروحي منل ورعا ‪ ...‬ودي فزاد عفاف بالوفا ورعا‬
‫بطلعة أشرقت بالسن قد فتنت ‪ ...‬والشوق من مشرق القطار قد طلعا‬
‫أمي حسن على كل اللح لقد ‪ ...‬زاد التصأب فأضحوا أجنده تبعا‬
‫أعارهم منه حسنا بارعا فغدا ‪ ...‬كل اللح له أسرى با صنعا‬
‫قد قسم لسن أشطارا وعدلا ‪ ...‬فرضا وردا فعادت بعدما جعا‬
‫فالورد من خده القان دنا فزها ‪ ...‬والبدر من جيده حسنا به ارتفعا‬
‫يا جية الصب من لظ مهنده ‪ ...‬ماض لتف الفت من قبل أن يقعا‬
‫كم عاشق قد ماه الشوق من وله ‪ ...‬ومسه البل عشقا فيه وانطبعا‬
‫من قبله ل يكن عشق ول تلفت ‪ ...‬روح به ل ول عقل به أنتزعا‬
‫فل تلمن سدى يا عاذل غلطا ‪ ...‬فالب دأب وعز الصب وانقطعا‬
‫قد زارن حيث ل ولش ينم به ‪ ...‬ول رقيب رأى مسراه أو سعا‬
‫ومذ خل ملسي وانقاد طوع يدي ‪ ...‬أسدلت ثوب عفاف عنه متنعا‬
‫ف ليلة ل يكن فيها سوى أدب ‪ ...‬غض فؤادي وعقلي فيه قد رتعا‬
‫من كل معن رقيق زادن طربا ‪ ...‬عودوا ودفا وشعرا طاب مستمعا‬
‫والراح قد جليت صرفا معتقة ‪ ...‬ل شك عاد بطيب كرمها زرعا‬
‫عاينت من ريقه شربا له أرج ‪ ...‬ووجنتيه شعاعا أحرا لعا‬
‫آه على ليلة ولت ونادمن ‪ ...‬فيها الليح با أهوى وما ودعا‬

‫تتعت مهجت فيها بل كدر ‪ ...‬والوقت صاف صفا ل خادما وسعى‬
‫فقلت آه ومثلي من يكررها ‪ ...‬على زمان مضى لو طال أو رجعا‬
‫وقوله راثيا المي الذكور‬
‫هام حوى علما وحاز فضائلً ‪ ...‬بتأليفه قد شرف الوقت والنادي‬
‫أديب الورى دارت كؤس حديثه ‪ ...‬فروت ظما العتل فضلً عن الصادي‬
‫أمي الثنا خان الزمان بفقده ‪ ...‬فأبكى دما من حر قلب وأكباد‬
‫ومذ حل ف الرماس لح ل الرثا ‪ ...‬ليصغي ساعا حاضرا كان أو بادي‬
‫فرد واحدا ف العدو أحسب مؤرخا ‪ ...‬أمي الحب قد رقى جنة الادي‬
‫وقوله‬
‫لو زرت كان ببابك التشريفا ‪ ...‬ولئن بقيت فمقصدي التخفيفا‬
‫فوحق حب فيك قدما انن ‪ ...‬عوفيت أكره أن أراك ضعيفا‬
‫وله غي ذلك من الشعر وكأنت وفاته سنة اثني وعشرين ومائة وألف عن مائة وأربع سني ودفن بقبة‬
‫الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫زين الدين البصروي‬
‫زين الدين بن ممد بن أحد بن ممد بن أحد بن إبراهيم بن زكريا بن خليل الشهي بالبصروي الشافعي‬
‫الدمشقي الشيخ العال العلمة الفهامة الفاضل الديب النبيل كان حأويا للداب والفضائل مالكا زمام‬
‫العلوم واللطائف مولده ف جادي الثانية سنة تسع وثلثي بعد اللف وأخذ وفرا وأنتفع بالعلوم ومن‬
‫مشائخه الشيخ عبد القادر الصفوري الصل الدمشقي وأنتفع به وأخذ عن العلمة الشيخ خي الدين‬
‫الرملي ورحل إليه وأجازه العلمة الشيخ يي الشأوي الغرب الالكي الشهور حي كان بالروم ف دار‬
‫اللفة قسطنطينية وكان الترجم با وقرأ عليه هو وجاعة من بلدته دمشق وغيها كالعلمة السيد ممد‬
‫أمي الحب والفاضل الشيخ أبو السعاد بن الشيخ أيوب اللوت والشيخ عبد الرحن الجلد والسيد أبو‬
‫الواهب سبط العرضي اللب فقرأوا تفسي سورة الفاتة من البيضأوي مع حاشية العصام ومتصر العان‬
‫مع حاشية الفيد الطائي واللفية وبعض شرح الدوان على العقائد العضدية وأجازهم جيعا باجازات‬
‫نظمها لم وتول الترجم تولية الدرسة الصلحية بالقدس الشريف مع افتاء الشافعية با واستقام بدار‬
‫اللفة من الروم مدة وصار اماما عند ابن الكويريلي الوزير العظم مصطفى باشا وتردد إل دمشق‬
‫مرارا وكان ناظما أديبا له شعر وأدب وله يد طول ف علم التاريخ وزاد أشياء ف تاريخ المام جال‬
‫الدين ممد بن عزم الغرب نزيل مكة وقد ترجه المي الحب الذكور آنفا ف نفحته وقال ف وصفه هو‬
‫لذات الدب زين وبه ينجلي عن القلب كل زين وكان صحيب من منذ سني ول أعده ف العشرة ال‬
‫من الحسني من مثابته عندي مثابة الروض العاطر ومله من ودي مل القلب والاطر اذكره فارتاح‬

‫ارتياحة القضب اللد وأتذكره فاشتاق إل النعيم وجنة اللد وهو من لطف الذات وشفوف الصال‬
‫الستلذات من تتحاسد عليه الساع والعيون ويشتري يوم وصله بنوم الفون وقد فقدته أولً فقد غربه‬
‫ث غيبته ف تلك الغربة غيبة تربه فانقطعت عن بوته امدادات الواد والوات وهيهات هيهات أن يتدارك‬
‫ذلك الفوات فرحم ال تلك الروح اللطيفة ول برحت سحائب الغفران يقبه مطيفه أنتهى ما قاله ومن‬
‫شعره قوله وكتبه إل العلمة الشيخ إبراهيم الياري الدن‬
‫بالسيما من ربوة الشام ساري ‪ ...‬عج على طيبة أجل الديار‬
‫وتمل من سلم مشوق ‪ ...‬لبيب الهيمن الختار‬
‫ولصحابه الكرام أو ل الج ‪ ...‬د خصوصا أنيسه ف الغار‬
‫ولقوم قد خيموا ف ذراه ‪ ...‬قد حباهم مولهم بالوار‬
‫سيما الروع الهذب من حا ‪ ...‬ز كما ل ما ان له من مارى‬
‫فرع دوح العلي وأصل العال ‪ ...‬نل شيخ الورى الل اليارى‬
‫زره تبصر لديه كل جليل ‪ ...‬من علوم ورائق الشعار‬
‫وحديث ألذ من نظرة الت ‪ ...‬شوق واف ف غفلة السمار‬
‫وسجايا كنكهة السك والند ‪ ...‬وورد الرياض غب القطار‬
‫دام ف رفعة وأرغد عيش ‪ ...‬ما تغنت بلبل السحار‬
‫فكتب له الواب ف صدر كتاب‬
‫حي هب النسيم يا صاح ساري ‪ ...‬زاد شوقي وزال عن قراري‬
‫وأتانا با نظمت بطرس ‪ ...‬أخجل الدر نظمه والدراري‬
‫فيه اهدي تية وسلما ‪ ...‬كشذا السك أو جن الزهار‬
‫للذ النام والغوث والغي ‪ ...‬ث وملجاء الوقار والزوار‬
‫البيب الشفيع والسيد الف ‪ ...‬ضال والنصع الكري النجار‬
‫ولصحابه بنات ذوي الج ‪ ...‬د الداة الكارم الخيار‬
‫ث ثنيت بالسلم على من ‪ ...‬خصصوا ف الورى بوصف الوار‬
‫ث خصصت بالسلم خليلً ‪ ...‬وده ثابت بكل اعتبار‬
‫وأشدت الثناء منك بأوصا ‪ ...‬ف ست عن مطالع النظار‬
‫أنت أول با ولكن لطفا ‪ ...‬منك أبديتها لنعت اليارى‬
‫شرفتن وشنفتن لذا ‪ ...‬رحت بالعنيي عال النار‬
‫فتمنيت أن أكون جوابا ‪ ...‬بلول ربوع تلك الديار‬

‫فغدا الط مانعا ومقيما ‪ ...‬فعليه اللم والعتب ساري‬
‫فنفضل ببعث كتبك ان ‪ ...‬ذو اشتياق لا وللشعار‬
‫فعساها تنوب ف القرب عنكم ‪ ...‬وعساها تطفي ليب النار‬
‫دمت للعلم والفضائل تبدي ‪ ...‬كل آن سبيكة من نضار‬
‫وكتب إليه ضمن كتاب بعثه له وها للبدر الغزي العامري‬
‫يقبل الرض حاها الذي ‪ ...‬ألثهما أفواه أهل العل‬
‫عبد إذا كاتبته ثانيا ‪ ...‬يزداد رقا لكم أو ول‬
‫فأجابه اليارى عن هذا أيضا ضمن كتاب بقوله‬
‫يا أيها الول الذي ربه ‪ ...‬خوله من منه الفضل‬
‫كاتبت عبدا ذا وفاء لكم ‪ ...‬ما اختار تريرا ول أمل‬
‫أقر بالرق لكم أولً ‪ ...‬والن اذ كاتبته بالول‬
‫واهدي إليه علبة ملوءة من قلب الفستق وكتب عليها‬
‫لا تركت القلب عندكم ‪ ...‬وغدوت مشغوفا بكم صبا‬
‫وخشيت أن تفي مكانته ‪ ...‬صيت ما يهدي لكم قلبا‬
‫فأجابه اليارى بقوله‬
‫لا علمت القلب عندكم ‪ ...‬أهديت ل من لطفك القلبا‬
‫أكرم به من زائر واف ‪ ...‬أطفى اللهيب ورنح الصبا‬
‫ث اهدي له اليارى ترامدنيا وكتب مع الواب السابق قوله‬
‫مذ صار قلبكم الكرم عندنا ‪ ...‬أنزلته بشاشت دون السوى‬
‫وخشيت أن ينوي الرار تشوقا ‪ ...‬فبعثت حلوا ساترا مر النوى‬
‫أقول ومنع البصروي ف بيتيه الرسلي للخيارى مع الفستق ما كتبه العلمة القاضي مب الدين‬
‫الموي إل الستاذ ممد البكري وقد أهداه فستقا‬
‫لا تلك قلب حبكم فغدا ‪ ...‬مردا منه قلبا رق واستعرا‬
‫حررته فغدا طوعا لدمتكم ‪ ...‬مررا خادما وافاك معتذرا‬
‫فما ملوه بب حيث جاءكم ‪ ...‬مردا بزيد الب منكسرا‬
‫وللمترجم قوله ويرج منه بطريق التعمية اسم سليم‬
‫ولئم لم على ‪ ...‬ترك طل كالعندم‬
‫فقلت حسب قهوة ‪ ...‬ل ف الثنايا والفم‬
‫وقد تعارض مع بعض التأخرين ف هذا العمل بقوله‬
‫إذا عدم الساقي الشراب ول يد ‪ ...‬شرابا به قلب يلذ ويطرب‬

‫فبي ثناياه ومبسمهن ل ‪ ...‬شراب من القطر الروق أعذب‬
‫وخاطب صاحب الترجة المي الحب الذكور ف بعض قدماته من سفر بقوله‬
‫قدومك زين الدين يا خي قادم ‪ ...‬به ابتهج النادي وضاءت قبابه‬
‫فل موطن ال احتوته مسرة ‪ ...‬ول كمد ال وأغلق بابه‬
‫وكتب صاحب الترجة البصروي إل الشيخ إبراهيم النين نزيل دمشق يستدعيه إل داره بقوله‬
‫يا من غدا بنداهللمجد بي ربيعاالعبد أضحى مشوقا‬
‫فسر إليه سريعال زلت ف خفض عيشتعلو مقاما رفيعا‬
‫وكتب الاهر الديب السيد عبد الرحن لسين العروف كأسلفه بابن حزة لصاحب الترجة هذه‬
‫البيات يطلب منه ريانة الشهاب الفاجي ويستدعيه‬
‫يا أديبا يبدي من الدب الغض ‪ ...‬رياضا موشية الديباج‬
‫قد نتها سحب البا وسقاها ال ‪ ...‬طل قبل الصباح عذب الجاج‬
‫ان فصل الربيع واف بورد ‪ ...‬منذ أضحت نفوسنا ف ابتهاج‬
‫ولغصن الريان مع يانع الور ‪ ...‬د أزد وأج ف قوة المتزاج‬
‫فتفضل مع الرسول إذا جئ ‪ ...‬ت بريانة الشهاب الفاجي‬
‫وكانت وفاة الترجم ف نار المعة العشرين من مرم سنة اثني ومائة وألف ف منلة يعزونه رابع مرحلة‬
‫عن بلغراد راجعا إل اسلمبول لنه كان مع الوزير العظم مصطفى باشا الكوبريلي ف السفر وحضر‬
‫فتح بلغراد وفتح نيش ودفن ف النلة الذكورة وبن عليه قبا من الحجار على قارعة الطريق الخذ‬
‫إل بلغراد وسيأت ذكر ولده عبد ال والبصروي بضم الباء نسبة لبصري الشام‪.‬‬
‫حرف السي‬
‫سعيد الكنان‬
‫سعيد بن علي الشهي بالكنان بالفيف الدمشقي الفاضل الديب ترجه السمان فقال ف وصفه كنانة‬
‫طائشة السهم لا ف كل غرض أو ف سهم انتظم ف سلك الطلبة فلم يدرك مطلبه بيكل لو أراد‬
‫لهتصر الغمام وساعد لو مد لطاول البدر التمم وهيول هائلة وصورة إل التكلف مائلة ول يزل ف‬
‫حية من أمره وارتباك ناصبا الصيد آماله حبال الشباك مستهديا به لزمن بيل ومتطاولً إل ما ل تدرك‬
‫مداه باسقات النخيل فزجر الطي فأراه ان البعد خي فاعمل الرتال وتشبث بأذيال الحال إل أن حل‬
‫قسطنطينية فأقام با مدة ف بلهنية هنية ال أنه ل يقض من مآربه الوطر ول ينل ال ما هو ف الزل‬
‫مستطر حت استوت به الرض وارتفع عنه التكليف بالسنة والفرض وعلى أي حال فله إل الكمال‬
‫انتهاض أتعب به جناح عمره وهاض وله شعر منطبق على حده كالبحر ف جزره ومده انتهى ما قاله‬
‫وأنا أقول ولا كان ف دار اللفة طلب منه الوزير العظم علي باشا بن الكيم أن يشرح له صلوات‬

‫سيدي عبد السلم بن مشيش فشرحها وتوف بقسطنطينية ف أواخر سنة خس وخسي ومائة وألف‬
‫ودفن ف اسكدار رحه ال تعال وقد ذكرت له من شعره ما أثبته هنا فمنه قوله من قصيدة مطلعها‬
‫ل در الذاكي طاب مسراها ‪ ...‬سقيا لا حيث زاكى الوجد أسراها‬
‫السابقات الت ان جد فارسها ‪ ...‬أورت من القدح ما أضوى وأزكاها‬
‫تطوى الفياف فل طرف يسابقها ‪ ...‬ول نسيم صبا السحار بأراها‬
‫يا حاد يا رام ف البيداء يزجرها ‪ ...‬رفقا فل يدن منك الدو أدناها‬
‫واعطف عليها فان البي أنلها ‪ ...‬واحذر يذيب الوى والوجد أحشاها‬
‫فل البلبل ف الدواح تطربا ‪ ...‬من اليام ول القمري أسلها‬
‫ول اهتزاز القنا فوق القباب إذا ‪ ...‬ما اشتد حر الوغى واستد مراها‬
‫توب فينا سهولً وهي ضامرة ‪ ...‬وكم توز وعور أعز مسراها‬
‫لا النا حيث تسعى وهي هازلة ‪ ...‬كأنا داعي الشواق ناداها‬
‫أو هاتف من اليم الطب حذرها ‪ ...‬أو منذر من وقوع التف أناها‬
‫من قبل أن تتوارى الشمس ف حجب ‪ ...‬ومسح أعناق أولها وأخراها‬
‫فكم افكر منها الطرف وهي على ‪ ...‬الصبا تادي كان البق أهداها‬
‫وليس ال مزيد الشوق يملها ‪ ...‬إل سليمان سامي القدر مولها‬
‫ومن سرى ف البايا وهو واحدها ‪ ...‬على بساط الدى يستام أبقاها‬
‫والعدل ف مثله قد شاد منعته ‪ ...‬من بعد ما كان فرط الور أوهاها‬
‫واللم أضحى بديع الشكر حيث غدا ‪ ...‬مستكملً ف مزايا عزا حصاها‬
‫منها‬
‫فمن يقابل اسدا ف الفل هزمت ‪ ...‬يؤمها حيث سارت حتف أعداها‬
‫شعث النواصي لا من سهمها لبد ‪ ...‬سود الخالب كالصباح عيناها‬
‫كأنا حي سارت ف الفل شهب ‪ ...‬على الشياطي رب العرش ألقاها‬
‫ان الليال الواضي كن عاطلة ‪ ...‬وهذه بلقاك السعد حلها‬
‫فل تزال لك اليام طائعة ‪ ...‬وفق الراد كما تتار تلقاها‬
‫ومنها‬
‫فال من فضله بالكم فهمك ‪ ...‬الصواب فاشكر لنعمي أنت مولها‬
‫ل زال ف حكمك المال طامعة ‪ ...‬تأوي لك الناس أقصاها وأدناها‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫بلبل بشر السرة تصدح ‪ ...‬على دواح أفراح من العز تفتح‬
‫وعرف النا فاحت نوافج طيبه ‪ ...‬فكل فؤاد من شذاه مروح‬

‫وضاع عبي العطر يعبق ف مل ‪ ...‬التهان وأرواح البشائر تنفح‬
‫وروض العل يفتر ثغر أقاحه ‪ ...‬سرورا بن ف رحبه يترنح‬
‫فيا قاطف اللذات دم متمتعا ‪ ...‬بأنفس ما منه النفوس تروح‬
‫لقد طاب من مأرب ف ربا الصفا ‪ ...‬لن رام ف نيل الآرب يربح‬
‫وأسفر صبح السعد من وجه منحة ‪ ...‬تبيح النهى أو ف النا حي تسنح‬
‫وترتاح آماق لديها تعشقت ‪ ...‬سحابتها أذوابل الدمع يسفح‬
‫ففازت بأقصى ما ارتاه مؤمل ‪ ...‬وانضر ما فيه النواظر تسرح‬
‫وقرت مناء حيث سرت سرائر ‪ ...‬حباها أمانيها الزمان الفرح‬
‫حست كأس بشراها دهاقا وعللت ‪ ...‬غليل فؤاد وارى الوجد يقدح‬
‫فقد طاب للمال من صفقاتا ‪ ...‬غنائم أمن للبية تفتح‬
‫ومد ظلل العدل صاف رواقه ‪ ...‬على جلق والدهر يسخو ويسمح‬
‫فيا طرف طرف اللحظ ل زلت راتعا ‪ ...‬ورهبك ف أهن الواهب أفسح‬
‫بظل سليمان الذي ليس ينبغي ‪ ...‬لشهم سواه ف البايا ويصلح‬
‫وقوله من قصيدة‬
‫سح الدهر باللقا والتدان ‪ ...‬وغدا السعد من حظوظي دان‬
‫ولقد حزت من بلوغ مرامي ‪ ...‬ولذيذ النا ونيل المان‬
‫ما به القلب مستزيد سرورا ‪ ...‬ويزيل الضنا عن الثمان‬
‫ان تغنت ورقا على غصن بان ‪ ...‬هيمتن وحركت أشجان‬
‫تشتكي حرقة الوى والتنائي ‪ ...‬فكأن الذي شجاها شجان‬
‫قوله فكأن الذي شجاها شجان أقول قد رأيت ف المام والورق وما ينضاف إل ذلك للمتأخرين‬
‫والتقدمي مقاطيع وما ينضاف إل القاطيع من نوابغ أدبيات شيأً كثيا فمن ذلك قول صاحب مصارع‬
‫العشاق‬
‫رب ورقاء ف الدياجي تنادي ‪ ...‬الفها ف غصونا الياده‬
‫فتثي الوى بلحن عجيب ‪ ...‬يشهد السمع انا عواده‬
‫كلما رجعت ترجعت حزنا ‪ ...‬فكأنا ف وجدنا نتبادة‬
‫ومن ذلك قول ابن قرطان الغرب‬
‫ذكرتن الورقاء أيام أنس ‪ ...‬سالفات فبت أجري الدموعا‬
‫ووصلت السهاد شوقا لب ‪ ...‬وغراما وقد هجرت الجوعا‬
‫كيف يلو قلب من الذكر يوما ‪ ...‬وعلى حيهم حنيت الضلوعا‬

‫كلما أولع العذول بعتب ‪ ...‬ف هواهم يزداد قلب ولوعا‬
‫ومن ذلك ما أنشده عبد ال بن ممد بن حساس بقوله‬
‫لقد هاجن للشوق نوح حامة ‪ ...‬مطوقة من مترفات المائم‬
‫وناحت وما أذرت دموعا وقد رأت ‪ ...‬عيون تري بالدموع السواجم‬
‫إذا ما تراجعنا الني حسبتها ‪ ...‬نوادب رجعن الصدا ف الآت‬
‫وأنشد ابن الصاحب‬
‫وذات طوق على الغصان تذكرن ‪ ...‬قوام حسنك ف ضمي لعتنقك‬
‫قد سودت مهجت نوحا فقلت لا ‪ ...‬سواد قلب يا ورقاء ف عنقك‬
‫وقال ابن حجة تقي الدين‬
‫ناحت مطوقة الرياض وقد رأت ‪ ...‬دمعي تلون بعد فرقة حبه‬
‫لكن بتلوين الدموع تباخلت ‪ ...‬فغدت مطوقة با بلت به‬
‫وأنشد ابن الذهب وأجاد‬
‫وبهجت التحملون عشية ‪ ...‬والركب بي تلزم وعناق‬
‫وحداتم أحدت عراقا بعدما ‪ ...‬غنت وراء الركب من عشاق‬
‫وتنبهت ذات الناح بسحرة ‪ ...‬بالواديي فنبهت أشواقي‬
‫ورقاء قد أخذت فنون الزن عن ‪ ...‬يعقوب واللان عن اسحق‬
‫قامت تطارحن الغرام جهالة ‪ ...‬من دون صحب بالمى ورفاقي‬
‫ان تبارين جوى وصبابة ‪ ...‬وكآبة وأسى وفيض أماقي‬
‫وأنا الذي أملي الوى عن خاطري ‪ ...‬وهي الت تلي من الوراق‬
‫وكنت نظمت ف ذلك أشياء من ذلك قول حي كنت ف اسلمبول عام اثني وتسعي ومائة وألف وهو‬
‫وما شاقن ال تغن حامة ‪ ...‬لا رنة ف سجعها وصدوح‬
‫تعلمن شكوى الوى بغنائها ‪ ...‬وتعلن ف شكوى الوى وتبوح‬
‫وف سجعها تبدي الغرام مرتلً ‪ ...‬وتذكر طيب العيش وهي تنوح‬
‫كلنا غريب عاشق قد أضره ‪ ...‬هواه فأضحى هائما ويصيح‬
‫عودا للمترجم فنقول ومن شعره قوله منها‬
‫رددت سجعها بألان سجع ‪ ...‬فارفضت الدموع بالملن‬
‫؟وإذا أهدت الصبا نفحات ‪ ...‬من شيم الزام والريان‬
‫ذكرتن العهد القدي بأسن ‪ ...‬منل لو قضيت فيه زمان‬
‫واغتنام الواس من در لفظ ‪ ...‬هو أشهى من استماع الثان‬

‫ووالتحلي بطلعة ليس للبد ‪ ...‬ر شبيه منها سوى اللمعان‬
‫ومنها ف الديح‬
‫من يقل حات سخي فهذا ‪ ...‬شهدت ف سخائه الافقان‬
‫يدع اليل ف الوغى خائفات ‪ ...‬حيث تبقى بالرعب والرجفان‬
‫وإذا صال ولت السد اذ يقع ‪ ...‬بل خوفا فكيف بالفرسان‬
‫ماله ف النال شبه ول عن ‪ ...‬ترة العبسي طاعن الشجعان‬
‫وقوله من قصيدة‬
‫وأيقظ أجفان الغرام هبوبا ‪ ...‬ودار كؤوس الوجد عبهره صرفا‬
‫وبدل در الدمع شفاف لطفها ‪ ...‬عقيقا وزاد الشوق ف نسقه ضعفا‬
‫وأضحى جوى الحشاء تضرمه الندى ‪ ...‬وأوهى الضنا جلدا عن الب ما كفا‬
‫أو رقاء هل يصفو لنا العيش برهة ‪ ...‬فنلقى با لفا ونلقى با ألفا‬
‫فان بنا أيدي النوى قد تكمت ‪ ...‬وهل ربة اللان ف العمر من زلفى‬
‫وان جديد الشوق أبلى تلدي ‪ ...‬وألقى الضن بين وبي الكرى سجفا‬
‫كأن عيون حي أقمح طرفها ‪ ...‬ببخ الدجى قد حرمت لذة الغفا‬
‫كأن سهيلً صار سهدي وأعين ‪ ...‬الثريا وهل شيء للقياها يلقى‬
‫كأن بن نعش جعلن رواقيا ‪ ...‬مافة أن يأت الكرى مقلة وطفا‬
‫كأن جفون العصرات وأدمعي ‪ ...‬رذاذا ونوء الوجد يرسلها ذرفا‬
‫كأن السماكي اشتياقي ولوعت ‪ ...‬فذا رائح يبدو وذا أعزل يفي‬
‫كأن فؤادي قطب دائرة الوى ‪ ...‬به فرقدان السقم والبعد قد حفا‬
‫كان اصطباري كان جوزا أفقها ‪ ...‬ففحام عقاب الجر واغتاله خطفا‬
‫كان به العيوق مذ شام أدمعي ‪ ...‬غدا لبسا من صبغها حلة ظرفا‬
‫كان جوى الحشاء منذ توقدت ‪ ...‬قد اقتبس الريخ من شهبها سدفا‬
‫كان حظوظي كان كيوان برجها ‪ ...‬وحلت بغناه ول تد الصرفا‬
‫ففي الشترى هل ينلن رعيلها ‪ ...‬ويصبح ف برد السعادة ملتفا‬
‫كان السهى رامت تعي تصبي ‪ ...‬فجاء الفا أخفى أشعتها ضعفا‬
‫كان هللً كان يبدو لناظر ‪ ...‬فحالت صروف عند ذلك فاستخفى‬
‫وقوله ف استنجاز وعد‬
‫يا وحيدا به الكارم تاهت ‪ ...‬وعزاه الورى لصدق الوعود‬
‫قد وعدت لن غدا بانتظار ‪ ...‬فأنز الوعد ل بيوم الوعيد‬
‫سعيد السعسعان‬

‫سعيد بن ممد أمي بن خليل بن عبد الرحيم العروف بالسعسعان النفي الدمشقي الديب الناظم الناثر‬
‫الفاضل اللوذعي ولد بدمشق تقريبا بعد السبعي وألف ونشأ ف كنف والده وكان والده من صدور‬
‫أعيان دمشق له السمو والرفعة والشأن والصولة غي أنه كان من العلم فارغ الناء وتوف بدمشق ف‬
‫سنة مائة وألف وجده الول خليل كان أبوه اماما بسعسع قرية معروفة من نواحي دمشق كبية وأصله‬
‫من بلدة علئية من نواحي قرمان ف الروم وسافر إل الروم خليل الذكور ولزم على قاعدتم وتول‬
‫قضاء طرابلس الشام وقيصرية وبعدها ول افتاء دمشق مع رتبة قضاء القدس وأعطى قضاء بعلبك على‬
‫طريق التأبيد ويسمونه بالربلق وكان مهابا جليل القدر عال المة وفيه مروءة وسخاء ومعروف وتغلب‬
‫وتوف بدمشق ف جادي الثانية سنة احدى وثاني وألف ث ان الترجم نشأ بعد وفاة والده متنعما مترفها‬
‫مدة وصارت له رتبة اعتبار الدرسي ث تولية وتدريس الدرسة القجماسية ودرس با وكانت بيده‬
‫علقات وغيها وأملك وكان فاضلً مشهورا بالدب والفضل حسن النظم من أفاضل الخادي أولد‬
‫العيان وظرفائهم ونبهاء دمشق وأدبائها وف أواخر أمره تغي حاله وعيشه وضره الزمان كعادته وترجه‬
‫الشيخ سعيد السمان وقال ف وصفه ماهر كامل الستعداد وبارع وافر الستمداد رب ف حجر الجد‬
‫وانتشا وارتشف أخلفه حت انتشى فطلع غصنا إل العلياء نوه ل يطاول ارتقاؤه بالناكب وسوه يترنح‬
‫للفضل ويهتز ويفخر ف ممله ومفصله ويعتز ل يكدر له صفو ول يصدر عنه اللطف وعفو بكف ما‬
‫كف عن نوال وأياد تندى قبل السؤال ولسان باللغات الثلث طليق وخلق بأن يثن عليه خليق فرقص‬
‫له الدهر برهة وصفق وصيه هو السعيد الوفق ول يزل كذلك وشبابه ف ريعانه واقتبال عمر ف ابانه‬
‫وسوانه ل تظى الصابة ول يرمى غرضا ال أصابه ووالده للكرام قبله قد استأثر بحامد من بعده ومن‬
‫قبله ل تنبو له هة ول تروعه اللئل الدلمة كلمه ترق الصدور وترتاع من مواقعها الصدور حت‬
‫خوى منه بيته ول ينفعه لوه ول ليته فأقام هو مكانه والدهر يشي به القهقري ويدب إليه سومه كما‬
‫يدب ف الهوم طيب الكرى فلم يستفق ال وقد انشب فيه نابه وكان سببا اقتضى انقباضه واجتنابه وقد‬
‫لكته السبعون ولكها وهو يرصد من ساه أمانيه أفلكها فلم يظفر بطالع كاسه ول يكن غي الحن من‬
‫قسمه وقد كان ف الدب قطبه الذي عليه مداره وبدره الذي ل يفارقه ابداره تنقاد إليه القواف وستعده‬
‫بالقوادم والواف وهاك منه ما يفضح الري إذا شدن ويسري مسرى الراح ف البدن انتهى مقاله‬
‫وللمترجم شعر بديع فمنه قوله‬
‫كل حسن من دون حسنك دون ‪ ...‬أنت للحسن جوهر مكنون‬
‫يا نب المال أوتيت حسنا ‪ ...‬أبدا نوره لديك مبي‬
‫ظهرت معجزات حسنك حقا ‪ ...‬ولياته لنت المي‬
‫لك لنت صم القلوب وفاضت ‪ ...‬فيك شوقا من العيون عيون‬
‫ما خلصي وب غلو غرام ‪ ...‬وبنب منك حرب زبون‬
‫أنا من أمة الغرام لكل ‪ ...‬فيه شأن ول بذاك شؤون‬

‫مذهب الب مذهب وهو دين ‪ ...‬وبه ال ف العاد أدين‬
‫وقوله‬
‫حيث بانوا وأزمعوا التوديعا ‪ ...‬تركوا أثرهم فؤادا وجيعا‬
‫قلدوا صارما بباهر حسن ‪ ...‬واكتسوا سابغا جالً بديعا‬
‫جنحوا للسرى الصباح سراعا ‪ ...‬وبنوا بيننا حجابا منيعا‬
‫طالا أوحشوا العاهد منهم ‪ ...‬حيث كانت أو أهلً والربوعا‬
‫يا سقى تربا يعاليل جود ‪ ...‬غب جدب يعود خصبا ربيعا‬
‫عرب ان ذكرتم استهلت ‪ ...‬سحب الفن بالدماء دموعا‬
‫حفظ ال عهدهم حيث كانوا ‪ ...‬ل يزالون يسنون الصنعا‬
‫هم شوس الكمال أين استقلوا ‪ ...‬وبدور التمام ث الطلوعا‬
‫فعسى ال رحة عن قريب ‪ ...‬سوف يأت بم جيعا سريعا‬
‫وقوله‬
‫كيف يرجو اللص صب توله ‪ ...‬بوى مترف يفوق الهله‬
‫ذو نفار حوى اللطافة طرا ‪ ...‬وبديع المال قد حاز كله‬
‫زان ورد الدود منه حياء ‪ ...‬ماء عي الياة أصبح طله‬
‫سرق اللب مذ بدا وهو يزهو ‪ ...‬من طراز البها بأحسن حله‬
‫موسوي من حسنه تت فيه ‪ ...‬اتذ الفرع للعقول مظله‬
‫سقم جفنيه شف جسمي سقما ‪ ...‬ويراه وعله واضمحله‬
‫واه واحسرتاه ما بقلب ‪ ...‬منه ما بالحيم أضحى أقله‬
‫يا من النفس ل من لدنك حنانا ‪ ...‬لفؤاد قد رضه كل عله‬
‫واتق ال ف أعزة قوم ‪ ...‬ف قيود الغرام أضحوا أذله‬
‫وقوله ممسا لبيتي من قصيدة البارع مصطفى الباب اللب‬
‫أجرن فان فازع من غوايت ‪ ...‬وف تيه آثامي انتهيت لغايت‬
‫إل بابك الحى رفعت شكايت ‪ ...‬رسول الرضى قد أثقلتن جنايت‬
‫وليس لعاص غي بابك مهرب‬
‫أيا رحة ال الرجي لن نا ‪ ...‬يؤم حى جدواه ال ومنحا‬
‫أغثن أياغوث النام الوحا الوحا ‪ ...‬أل يرضك الرحن ف سورة الضحى‬
‫وحاشاك أن ترضى وفينا معذب‬
‫وللمترجم‬

‫قفا نتشاكى عل تدي بنا الشكوى ‪ ...‬بيث غرام يضمحل له رضوى‬
‫ونندب اطل ًل عفت ومعالا ‪ ...‬بآرامها كانت هي النة الأوى‬
‫فتنت بغصان من السحر طرفه ‪ ...‬فما سنه ها روت من لظه يروى‬
‫مقرطق خفاق الوشاح جبينه ‪ ...‬من الكوكب الدرى أبج بل أضوا‬
‫تيت الوهام كل بسنه ‪ ...‬وف حبه طرا تمعت الهوا‬
‫سقى ال عهدا قد مضى بنعيمه ‪ ...‬وعيشا به أهن من الن والسلوى‬
‫ودي على أرجاء معهد أنسها ‪ ...‬من الزن يعلول مضاعفة النوا‬
‫فحيث غصون النس دانية با ‪ ...‬لتجن ثار الوصل منها كما توى‬
‫فآمالنا قرت هنالك أعينا ‪ ...‬فأنعم با مأوى وأكرم با مثوى‬
‫ومن شعره‬
‫أيرجى من الغرام فراغي ‪ ...‬وهواه ف مهجت أي باغي‬
‫ني يكسف الشموس باء ‪ ...‬حي يبدو سناؤه ف انبزاغ‬
‫ولجفانه مواقع سحر ‪ ...‬موهته بالسك ف الصداغ‬
‫بفؤادي لعقرب الصدغ لدغ ‪ ...‬ما صنيعي بعقرب لداغ‬
‫ولشحر ورخا له روض حسن ‪ ...‬فوق وردي وجنتيه يناغي‬
‫ساغن ف هواه سا زعافا ‪ ...‬هل لتفي ف حبه من مساغ‬
‫كل مي جاؤا به فهو لغو ‪ ...‬لست أصغي فيه إل وشي لغي‬
‫هو ف السن والمال نب ‪ ...‬جاء بالعجزات لللبلغ‬
‫أسبغ ال نعمة ل منه ‪ ...‬بواه ل زال ف السباغ‬
‫صيغة أبدع الحاسن فيه ‪ ...‬يا له من مهيمن صباغ‬
‫وله‬
‫ف مهجت من اليم الوجد افراط ‪ ...‬لن لو أن رضوى فيه قياط‬
‫صبابت فيك قد قامت قيامتها ‪ ...‬ومن غرامي امارات واشراط‬
‫يا كعبة السن من حجى إليه غدا ‪ ...‬وبالطواف لروحي فيه أشواط‬
‫بلغت من عرفات ال من فيك من ‪ ...‬وحصر قلب لوفد الروع متاط‬
‫لك اعتماري وسعى أنت ملتزمي ‪ ...‬وهذه من فروض العشق اسقاط‬
‫وله‬
‫كيف أرجو من الغرام خبوه ‪ ...‬والتياعي يوري بقلب نوه‬
‫أسبيل إل منال الثريا ‪ ...‬من هلل أم كيف أرجو دنوه‬
‫قمر يستهل بدرا تاما ‪ ...‬أين للبدر ان ياكي بدوه‬

‫بحيا كالشمس والري لظا ‪ ...‬حيث يبدي باءه ورنوه‬
‫يسترق اللباب طرا مراه ‪ ...‬كل لظ بالسحر فهو موه‬
‫سور نزلت بآيات حسن ‪ ...‬مكمات ف شأنه متلوه‬
‫ما خلصي وف الفؤاد زفي ‪ ...‬كل حي يرب هواه غلوه‬
‫باهر المال راح برينا ‪ ...‬تارة صده وحينا حنوه‬
‫كيف ل يمد السرى من سعيد ‪ ...‬فيه وإل رواحه وغدوه‬
‫وله ممسا‬
‫يا كوكبا من بروج السن مطلعه ‪ ...‬ويا رشا جل منشيه ومبدع‬
‫ومن غدا ف سويد القلب مرتعه ‪ ...‬أشكو اليك فؤادا أنت موجعه‬
‫شكوى خليل إل ألف يعلله‬
‫موله ل تزل تزداد حسرته ‪ ...‬والفن من أرق تنهل عبته‬
‫والقلب من وهج أعيته زفرته ‪ ...‬سقمي تزيد على اليام كثرته‬
‫وأنت من عظم ما ألقى تقلله‬
‫يا أغيدا ل تد ف حسنه شبها ‪ ...‬بن حينا وطورا ينثن رفها‬
‫فكيف يصنع صب قد قضى ولا ‪ ...‬ال حرم قتلي ف الوى سفها‬
‫وأنت يا قاتلي ظلما تلله‬
‫وله‬
‫بروحي رقيق الصر أحوى منمنم ‪ ...‬لقد عل لطاه بسقمهما جسمي‬
‫وعللن بالوصل بعد امتناعه ‪ ...‬وكيف لعمري بيننا علة الضم‬
‫وها على عروض بيت ممد بن إبراهيم العروف بابن النبلي وها‬
‫يلومونن ف ضم غصن قوامه ‪ ...‬ول ذنب للنساك ف الضم واللثم‬
‫نعم بيننا جنسية الود والصفا ‪ ...‬ولكنن ل ألفها علة الضم‬
‫ومن ذلك قول الفاضل ممد الكنجي‬
‫ضممت حبيب عند تقبيل ثغره ‪ ...‬فلح عذول باللم الذي يصمي‬
‫وكيف وفيما بيننا حلة الوفا ‪ ...‬وان أراها ف الوى علة الضم‬
‫ومن ذلك قول مصطفى بن ممد الكنجي الذكور‬
‫تنشقت عطر الورد من طل خده ‪ ...‬واتبعته ضما وبالغت ف اللثم‬
‫فماس دللً وانثن ث قال ل ‪ ...‬رويدك ان عارف علة الضم‬
‫ومن ذلك قول النبيه البارع السيد الصطفى الصمادي‬

‫بروحي من ف العيد أقبل ضاحكا ‪ ...‬ومبسمه كالدر مستحسن النظم‬
‫وقابلن بالود حت ضممته ‪ ...‬كضم كمي سيفه خي منضم‬
‫وصافحت بالتقبيل صفحة خده ‪ ...‬وطوقت منه اليد عقدا من اللثم‬
‫وما كان ف قرب له من وسيلة ‪ ...‬سوى الود منه فهو ل علة الضم‬
‫ومن ذلك قول الكامل ممد بن السمان‬
‫بروحي ظب ناحل الصر قد غدا ‪ ...‬يشابه ذياك النحول ضنا جسمي‬
‫ونار فؤادي مثل نار خدوده ‪ ...‬وسقم جفون اللحظ شاكله سقمي‬
‫ول عجب ان قد ضممت قوامه ‪ ...‬وقد ظهرت ما بيننا علة الضم‬
‫ومن ذلك قول الديب ممد الحمودي‬
‫وأهيف قد جاذب الغصن ف الربا ‪ ...‬فمال إليه الغصن وانقض كالسهم‬
‫وعانقته كالعاشق الائم الذي ‪ ...‬تعانق مع معشوقه الناعم السم‬
‫ول بدع للغصني أن يتعانقا ‪ ...‬فحسن اعتدال القد من علة الضم‬
‫وللمترجم‬
‫عز الواسي ف الوى والسعف ‪ ...‬ما لي تنو يا ظلوم وتسعف‬
‫ولطالا أكنت فيك سرائري ‪ ...‬فإذا عها من الغرام الرجف‬
‫يا واحدا بر النام بسنه ‪ ...‬وغدا لبصار الورى يستوقف‬
‫عذب بجرك ما استطعت ففي غد ‪ ...‬بين وبينك يا ظلوم الوقف‬
‫ومن ذلك قول الديب عبد الي الال‬
‫قد طال فيك تستري وتوهي ‪ ...‬واذيع ما أخفيته بتأوهي‬
‫وزجرت قلب منك قلت لعله ‪ ...‬أن ينتهي فأجابن ل أنتهي‬
‫يا حبذا حجبوه عن إن يكن ‪ ...‬برضاك ان أشتهي ما تشتهي‬
‫عذب وجر فعسى يطول حسابنا ‪ ...‬ف الشر كي أحظى بنظرك البهي‬
‫وأصله قول ابن رواحة‬
‫يا ماطلً ل يرى خليل ‪ ...‬لديه وردا سوى سراب‬
‫نعلم الطيف منك هجري ‪ ...‬فل أراه بل اجتناب‬
‫كم كتب الدمع فوق خدي ‪ ...‬اليك دعوى بل جواب‬
‫أغلقت باب الوصال عن ‪ ...‬فسد للصب كل باب‬
‫ان كان يلو لديك ظلمي ‪ ...‬فزد من الجر ف عذاب‬
‫عسى يطيل الوقوف بين ‪ ...‬وبينك ال ف الساب‬
‫ومنه قول بعضهم‬

‫زدن عذابا ول تترك لارحة ‪ ...‬من جراحا وخذ روحي وجسمان‬
‫عساك ف السر لا أن يطول غدا ‪ ...‬حسابنا تتملى منك أجفان‬
‫ومنه قول ابن نباتة من قصيدة‬
‫وطول من عذاب ف هواك عسى ‪ ...‬يطول ف الشر ايقاف واياكي‬
‫وكانت وفاة الترجم ف الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة‬
‫الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫سعيد العفري‬
‫سعيد بن ممد بن إساعيل بن زين الدين بن باء الدين العروف بالعفري الشافعي الدمشقي العال‬
‫العامل الفاضل التفوق كان من أفاضل دمشق شيخا أديبا بارعا حافظا لكتاب ال تعال مواظبا على‬
‫الطاعة والعبادة مستقيا على وتية التقشف ولد بدمشق سنة احدى وثلثي ومائة وألف وقرأ على‬
‫مشايخ اجلء كالشيخ إساعيل العجلون والشيخ علي كزبر والشيخ ممد الديري نزيل دمشق وغيهم‬
‫وتكن من العلم والدب وحصل فضلً ل نكر فيه ودرس مدة بالامع الموي ث ترك ذلك وحصل له‬
‫ف عقله خلل وأخبن بعض الصحاب أن أصل ذلك جذبة آلية حصلت له بعد وفاة الستاذ الشيخ‬
‫أحد النحلوي لنه كان ملزما له هو ووالده الفاضل ممد العفري ث ترك القراء والشتغال بالعلم‬
‫ولزم منازل طوائف العرب وصار يلب السمن إل دمشق ويبيعه ول يزل على حالته إل أن مات وكان‬
‫من أحباب والدي وأصدقائه وكان الوالد يبه ويفل به وامتدح الوالد بقوله تلك الظباء الت قد زانا‬
‫الور إل آخر القصيدة ومن شعره قوله‬
‫سل من لظه السام وسنه ‪ ...‬رشأ قتله الحبة سنه‬
‫وتبدي لن يوسف حسن ‪ ...‬فلهذا قطعن أيديهنه‬
‫وانثن يعطف الدلل قواما ‪ ...‬وهو فرد المال يأسرهنه‬
‫تفضح الغصن منه بانة قد ‪ ...‬ف اعتدال القنا وهز السنه‬
‫ناظرا ل بطرف ري كناس ‪ ...‬أحور الطرف مالك للجنه‬
‫دب ماء الياة ف وجنتيه ‪ ...‬حي حلت حشاشت نارهنه‬
‫صاد كل القلوب ف لظات ‪ ...‬منذ أمست لعمدهن أكنه‬
‫وعجيب ذا الفتك من أين للل ‪ ...‬حاظ والسقم لح ف جفنهنه‬
‫المان المان بال رفقا ‪ ...‬ياعبون الها بغرمكنه‬
‫أسرتن وأوات صدغيه لا ‪ ...‬كلمتن لذعا عقاربنه‬
‫وانطوت ف مطوى كشحيه منا ‪ ...‬أعي طالا تنطقهنه‬
‫يا غزالً إذا رنا أسكرتنا ‪ ...‬حان ألاظه بمر تنه‬

‫وهل ل إذا بدا بدياجي الشعر فيه انطوت بدور الدجنه‬
‫عمرك ال يا نشجي ترفق ‪ ...‬وتعطف علي التيم منه‬
‫وامنح الصب فيك لظة وصل ‪ ...‬منك آماله تققهنه‬
‫وقد نسجها على منوال قصيدة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الت مطلعها‬
‫جذبتنا إل اللح أعنه ‪ ...‬وسقتنا الردى لواحظهنه‬
‫ورأينا بالغمز ضرب سيوف ‪ ...‬وبتلك الفون وخزا سنة‬
‫ولصاحب الترجة من قصيدة مطلعها‬
‫تكامل حسنا مفي نضارته الد ‪ ...‬على حي أذكى جر وجنته الوقد‬
‫فكان مليك السن ف شرعة الوى ‪ ...‬وكل فت يهوي المال له عبد‬
‫وكنت وشأن ف الصبابة مطلق ‪ ...‬فأوثقن عشقا ول ب الوجد‬
‫فعدت وليلي ليل صب لقد قضى ‪ ...‬من الجر إذا مسى بواصله السهد‬
‫أسامر زهر الفق على أن أرى ‪ ...‬به طالعي للوصل قارنه السعد‬
‫بروحي رشا كالبدر طلعة وجهه ‪ ...‬بعيد مناط القرط ليس له وعد‬
‫تلك منا اللب مياس قده ‪ ...‬وأسلمي العدال ذيالك العد‬
‫ومال عنه ف الصبابة منع ‪ ...‬وما ف الوى اللوام عن لم صد‬
‫يفتك ف العشاق صارم لظه ‪ ...‬كما لضعاف القلب تفترس السد‬
‫فحيث رنا يستل صلت مهند ‪ ...‬يقول لقلب الصب أنت ل الغمد‬
‫ويلعب باللباب سحر جفونه ‪ ...‬وليس لا عن صبح غرته بد‬
‫وقد شاقن الورد النصيب بده ‪ ...‬وتيمن ف الثغر ذيالك الشهد‬
‫فمن ل به والشوق أن يب زنده ‪ ...‬تيج به الذكرى فيستقدح الزند‬
‫أحبة قلب الستهام مت اللقا ‪ ...‬وفيه بمع الشمل ينتظم العقد‬
‫وله‬
‫عن الدمع أن تسأل مدمعي صيب ‪ ...‬يترجم عن حال الشوق ويعرب‬
‫فل العي من بعد التناب قريرة ‪ ...‬ول القلب ال بالعنا يتقلب‬
‫ومنذ بنا شط الزار تكدرت ‪ ...‬مشار بناهل يصفو بالعبد مشرب‬
‫وطيب الكرى قد طلق الفن وانطوت ‪ ...‬بوارقه فالفن للنجم يرقب‬
‫ول كيد قد ناهبتها يد السى ‪ ...‬أكان لا عند السهد مطلب‬
‫وجسم من الشواق نضو تركته ‪ ...‬خيالً به نار الوى تتلهب‬
‫وعندي لطيف الب شوق وكيف ل ‪ ...‬به والكرى هيهات جفن يطلب‬

‫وصبي عنه موجز بل عدمته ‪ ...‬وحزن على طول التواصل مسهب‬
‫أهيم إذا هبت نسائم حيه ‪ ...‬مسكة من عرفه تتطيب‬
‫وأغدو من الشواق حيان ان بدت ‪ ...‬بوارق ذاك الي أو لح كوكب‬
‫أب الب ال أن مدنف زينب ‪ ...‬يهيم من الذكرى إذا قيل زينب‬
‫أخلي ل أقذي التباعد مقلة ‪ ...‬الحب ول شطت بهواه سبسب‬
‫سلوا نسمات الصبح عن حال مغرم ‪ ...‬تنبئكم ان الشوق العذب‬
‫ودونكم ورق المام فانا ‪ ...‬كحال لفقد اللف تبكي وتندب‬
‫لا حسن ودما تناهت عهوده ‪ ...‬وأنا تناسي الود للورق ينسب‬
‫معاذ الوى ما ذاك عنها روى ول ‪ ...‬إذا فقدت الفاتش وتطرب‬
‫فآخيتها طوعا كما حكم الوى ‪ ...‬ويا ليت ان لست عن ذاك أرغب‬
‫وله أيضا‬
‫اليك بالباب صب شفه الوصب ‪ ...‬يشكو فؤادا من الهوال يضطرب‬
‫ومهجة لعبت أبدى النون با ‪ ...‬فصيته بفرط الضر ينتحب‬
‫بلى وقلبا قسا من فرط جفوته ‪ ...‬كأنه من صفا اللمود مكتسب‬
‫وأعينا ل تفض يوما مدامعها ‪ ...‬من خشية ال ال أن دهت كرب‬
‫وليس الك يا غوث الورى سندا ‪ ...‬ف النائيات أرى أن نابن نصب‬
‫من فيض جودك كل يستمد ومن ‪ ...‬علك كل فت تعلو به الرتب‬
‫ومن عطاياك تفت الوافدون ومن ‪ ...‬ريا سجاياك زاكي الوصف يكتسب‬
‫أنت اللذ وهل ف اللق ينجدنا ‪ ...‬سواك يا من إليه ينتهي الطلب‬
‫مولي يا سيد الرسل الكرام ومن ‪ ...‬به الله على طول الدا يهب‬
‫أغث أغث فحسام الذنب صال وما ‪ ...‬سوى جنابك خي اللق ل طلب‬
‫وها عبيدك يا خي النام لدى ‪ ...‬باب الرجا واقف للفيض يرتقب‬
‫حاشاك يا قبضة النور الت بسطت ‪ ...‬ف الافقي على الملك تنسحب‬
‫أن يرم القاصد الراجي نوالك من ‪ ...‬جدواك فالصل زاك منك والنسب‬
‫فألحه ف نظرة تنحه كل من ‪ ...‬وأنفحه يا من هو التسال والرب‬
‫ففي حى حرم ال من استجرت ول ‪ ...‬أقصد سوى من به قد عزت العرب‬
‫صلى الله على علياك تكرمة ‪ ...‬طبول الدا ابدا ما سارت النجب‬
‫والل من هم مصابيح الوجود وهم ‪ ...‬مفاتح الود للعلياء قد خطبوا‬
‫والصحب ل سيما الصديق أفضلهم ‪ ...‬ما حن ذو شجن أو هزه الطرب‬
‫وله‬

‫ان أول النام ف ود طه ‪ ...‬من عليه غدا كثي الصلة‬
‫وبا للهدى دلئل خي ‪ ...‬يالا من دلئل اليات‬
‫ويقرب منه قول الشيخ أحد النين‬
‫ان حب الرسول ف الشر ذخري ‪ ...‬واعتصامي به دليل نات‬
‫وصلت عليه ف كل وقت ‪ ...‬هي أرجى دلئل اليات‬
‫والصل فيه قول الديب إبراهيم السفرجلن‬
‫يتلقون من يؤم حاهم ‪ ...‬بوجوه من التقى نيات‬
‫يالا أوجها يلوح عليها ‪ ...‬كل وقت دلئل اليات‬
‫وللمترجم‬
‫من لقلب التيم اللتاح ‪ ...‬أثخنته كلما عيون اللح‬
‫ل يله التأنيب ف الب للس ‪ ...‬لوان كل ول اطمأن للحي‬
‫ألف العشق والصبابة طفلً ‪ ...‬وبه لذف الغرام افتضاحي‬
‫يالقومي وف البية ان ‪ ...‬مفرد الب مفرد التراح‬
‫قد أل العذول ف حب من هم ‪ ...‬حبهم للفؤاد نشأة راح‬
‫ما الذي يستفيد من لوم صب ‪ ...‬عن هوى الغيد ما له من براح‬
‫وعهودي من البيب موفا ‪ ...‬ة با ف الوى نت أفراحي‬
‫ولقلب به سرادق حفظ ‪ ...‬عن عذول الونب اللحاح‬
‫ولقد صم مسمعي عنه حت ‪ ...‬لست أدري هاجى من مداحي‬
‫ويه لو هو استقال من اللو ‪ ...‬م وعنه استقى مياه ارتياح‬
‫وعجيب إذا رأى الب باد ‪ ...‬منه يبدو تلق النطراح‬
‫هكذا دأبه فدعه لن ‪ ...‬ليس ل ف ملمه من جناح‬
‫وله مضمنا‬
‫لقد قيل ل رعي لذمة أحق ‪ ...‬لدى اللق طرا بالهذب يقبح‬
‫وما بال ذي حق أذاع خبائثا ‪ ...‬وأنت بثوب العفو ما زلت ترح‬
‫فقلت لم رعي الذمام خليقت ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول الستاذ الرب الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫وبدر تام حسنه وجاله ‪ ...‬إذا ما بدا شس الظهية يفضح‬
‫لقد نضحت حسنا على العي ذاته ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول قطب الدين الكي النهروان‬

‫بدا عرق ف خده فسألته ‪ ...‬باذا تندى قال ل وهو يرح‬
‫ال ان ماء الورد خدي اناؤه ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول الفاضل أحد الصفدي‬
‫وخال كمسك فاح نشر عبيه ‪ ...‬على خده الوردي واللحظ يرح‬
‫فأخجلته حت غدت وجناته ‪ ...‬تقطر ماء الورد والسك ينفح‬
‫وقد رشحت من مقلت دماؤها ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول مي الدين ابن تيم‬
‫سقى ال روضا قد تبدى لناظري ‪ ...‬به رشأ كالغصن يلهو ويرح‬
‫وقد نضحت خداه من ماء ورده ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك أيضا قول كشاجم‬
‫ومستهجن مدحي له ان تأكدت ‪ ...‬لنا عقد الخلص والر يدح‬
‫ويأب الذي ف القلب ال تبينا ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول الديب عبد الرحن الوصلي الدمشقي‬
‫مليح يريك الشمس والبدر وجهه ‪ ...‬وغرته الغرا من الصبح أوضح‬
‫يفوح نشر السك والند خاله ‪ ...‬وعارضه والثغر للدر يفضح‬
‫يضرج خديه الياء إذا بدا ‪ ...‬فيقطر ماء الورد منه ويرشح‬
‫تراه أوان المال جيعه ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك تضمي بعضهم‬
‫كأن فؤادي ممر فيه عنب ‪ ...‬على نار فكري واللسان يروح‬
‫يترجم عما ف الفؤاد اشارة ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك قول الشيخ ميي الدين السلطي‬
‫عفا ال عمن ساءن بلسانه ‪ ...‬فأنا با نوي من الفضل نفصح‬
‫وشيمتنا العروف واللم والرضى ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ومن ذلك ما ينسب للمام الشافعي‬
‫خليلي ان كات سر صاحب ‪ ...‬ولو كان ف عرضي يوض ويشطح‬
‫سيظهر بي الناس فعلي وفعله ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫وما ينضح القطران ال سواده ‪ ...‬وما ينضح الا ورد ال التفوح‬
‫ولو شئت جازيت السئ بفعله ‪ ...‬ولكنن أبقيت للصلح مطرح‬
‫ومن ذلك قول العلمة الفاجي‬
‫فت كان من قبل الشباب مؤاجرا ‪ ...‬وقد لط كهلً وهو تيس سينطح‬

‫يبع برأس الال بالسوق ما اشترى ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫فعلى صحة نسبتهما إليه انظر إل هذه الفوة من هذا الاذق العلمة رحه ال تعال وقد قال ف ريانته‬
‫انه نقل الشيخ نصر ال بن ملى انه رأى ف النام سيدنا أمي الؤمني علي بن أب طالب كرم ال وجهه‬
‫فقال له يا أمي الؤمني تفتحون مكة وتقولون من دخل دار أب سفيان فهو آمن وقد ت على ولدك‬
‫السي منهم ما ت فقال أما سعت أبيات ابن الصيفي يعن به اليص بيص فقلت ل فقال أسعها منه فلما‬
‫انتبهت ذهبت إل داره وذكرت له ما رأيت ف منامي فبكى وحلف انه نظمها ف هذه الليلة ول يقف‬
‫عليها سواه وهي هذه وأنشدها‬
‫ملكنا فكان العفو منا سجية ‪ ...‬فلما ملكتم سال بالدم أبطح‬
‫وحللتم قتل السارى وطالا ‪ ...‬غدونا على السرى نن ونصفح‬
‫وحسبكم هذا التفاوت بيننا ‪ ...‬وكل اناء بالذي فيه ينضح‬
‫ث قال وهذا الثل ل أر من شرح مورده ومن ضربه وهو يتمل معنيي أحدها وهو الظاهر التبادر ان‬
‫كل أحد يلوح على ظاهره ما ف باطنه وان أخفاه كما قيل من أسر سريرة أردأه ال بردائها والثان ان‬
‫كل أحد يازي من جنس عمله وهو الذي قصده اليص بيص انتهى رجع إل صاحب الترجة فمن‬
‫شعره قوله من قصيدة مطلعها‬
‫هل لوصل إل ظباء زرود ‪ ...‬وزمان الحباب من تديد‬
‫يا سقي ال معهدا جع الشم ‪ ...‬ل على الب ف النهار السعيد‬
‫وأويقات لونا باغن ‪ ...‬ناعس الطرف أهيف أملود‬
‫قمر فوق بانة يتجلى ‪ ...‬سالب العقل ف قوام وجيد‬
‫ان تثن فعطفه غصن بان ‪ ...‬يثمر الورد ف رياض الدود‬
‫وإذا ما رنا بطرف غزال ‪ ...‬فهو يثن ل شك عزم السود‬
‫حيث كأس السرور تلى علينا ‪ ...‬بيد المن ف رياض الورود‬
‫كلما نتسي الشراب تقول ‪ ...‬النفس يا قومنا وهل مزيد‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫ف العشق كم ينمو غرامه ‪ ...‬صب أضر به هيامه‬
‫علقت به نار الوى ‪ ...‬ونا به وقد اضرامه‬
‫ألف السهاد وما عليه ‪ ...‬أو تاحاه منامه‬
‫ومبح التبيح لو ‪ ...‬ابنا بطاه احتكامه‬
‫يا من على وادي الغضا ‪ ...‬من أضلعي ضربت خيامه‬
‫رفقا بقلب متيم ‪ ...‬فيكم تناهيه سقامه‬

‫ما حال عن عهد الوى ‪ ...‬كل وان واف حامه‬
‫فمت بطيب وصالكم ‪ ...‬يطفي من الضن أو أمه‬
‫والجر ف كبد التيم ‪ ...‬والنوى أودى انتقامه‬
‫والسم منتحل وشو ‪ ...‬قي ف الوى عز اكتتامه‬
‫ومعنفي ف حبه ‪ ...‬ما زال يتبعه ملمه‬
‫أيظن زخرف قوله ‪ ...‬يدي فيعجبن كلمه‬
‫أو أن قلب الصب يسلو ‪ ...‬عن هوى عظم اصطلمه‬
‫هيهات لو أن الغرا ‪ ...‬م به تغمدن حسامه‬
‫ما حلت عن عهد الوى ‪ ...‬فأنا التيم مستهامه‬
‫وقوله مذيلً على البيت الول‬
‫قال ل كيف أنت قلت عليل ‪ ...‬سهر دائم وحزن طويل‬
‫وعيون تسح صيب دمع ‪ ...‬كالدما ف الدود أضحى يسيل‬
‫ما الذي يصنع التيم والشو ‪ ...‬ق به السم والغرام نيل‬
‫آه والوعت وفرط التصاب ‪ ...‬وعنائي به الذي ل يزول‬
‫كان ل ف الوى بقية صب ‪ ...‬واضمحلت فازداد جسمي نول‬
‫كيفما رمت حيلة للصي ‪ ...‬قال ل الب ما لذاك سبيل‬
‫عجبا كيف تدعي الب فينا ‪ ...‬وإل ساحة اللص تيل‬
‫وقوله من قصيدة مطلعها‬
‫تلك الظباء الت ف طرفها الور ‪ ...‬ما عن لقاها لقلب الصب مصطب‬
‫نعم وتلك لليال حيث يمعنا ‪ ...‬برد العفاف جيعا كله غرر‬
‫سقى الهيمن أيام التوصل اذ ‪ ...‬غاب الرقيب ووافت نونا البشر‬
‫رنت أمانينا بالنس حي نأى ‪ ...‬بين وبي الظبا البعد الذي نشروا‬
‫وضم جع اشتمال فيهم رشأ ‪ ...‬أغن عذب اللمى قد زانه الفر‬
‫ان ماس دل فما لي الراكة ما ‪ ...‬الفنان اذ بصبا السحار تنهصر‬
‫وان تلفت ما للري لفتته ‪ ...‬كل ول للظبا من عينه الور‬
‫ول البدور لا من جنس طلعته ‪ ...‬سوى اشتراك بحض السم اذ ذكروا‬
‫منطق بعيون الغرمي به ‪ ...‬من كل ذي شجن ف كشحه بصر‬
‫إذا تبسم خلت الدرر ف فمه ‪ ...‬منضدا يا قاح حوله الزهر‬
‫معقرب الصدغ ان شاهدت غرته ‪ ...‬علمت ان الذي ف العقرب القمر‬

‫تبارك ال ما هذا الغزال فقد ‪ ...‬حوى من السن ما ل يوه بشر‬
‫قوله معقرب الصدغ إل آخره أقول رأيت ف كتاب مطالع البدور للديب الريب الشيخ علء الدين‬
‫البهائي الغزول حكاية تذكرتا بناسبة البيت الذكور والشيء بالشيء يذكر وهي ان اللك العظم عزم‬
‫على الصيد فقال بعض الماعة يا مولنا القمر ف العقرب والسفر فيه مذموم والصلحة الصب إل أن‬
‫ينل القمر القوس فعزم على الصب فبينما هو مفكر اذ دخل ملوك كان له من أحسن الناس وجها يقال‬
‫له آي دوغدى ومعناه بالعربية هل القمر فوقف قدامه وقد توشح بقوس فقال له بعض الاضرين يا‬
‫مولنا اركب الساعة فهذا القمر ف القوس حقيقة فقام لوقته وركب استبشارا فلم يرا طيب من تلك‬
‫السفرة ول أكثر من صيدها انتهى وللمترجم مضمنا سلوا أم عمرو البيت والذي بعده‬
‫رويدا فدتك الروح فالدمع مطلق ‪ ...‬وباب اصطباري عنك وال مغلق‬
‫أمن مبلغ أشواق صب من النوى ‪ ...‬له كبد حرا وقلب مزق‬
‫ففرط أساء البي ل يبق مهجة ‪ ...‬لذي شجن ال وبالوجد ترق‬
‫وكم ضاريات الوجد تنتابه وهل ‪ ...‬لنتاب ناب اللهو حال مونق‬
‫وليس لخمور الصبابة حالة ‪ ...‬سوى مقل من شدة الشوق تدفق‬
‫سلوا أم عمرو كيف بات أسيها ‪ ...‬تفك السارى دونه وهو موثق‬
‫فل هو مقتول ففي القتل راحة ‪ ...‬ول هو منون عليه فيطلق‬
‫أحباي بالعهد القدي وودنا ‪ ...‬وأيام برق النس بالمن يبق‬
‫وحقكما عوجا على من ببه ‪ ...‬ولعت ول قلب للقياء شيق‬
‫وقول فؤاد الصب ما حال عن هوى ‪ ...‬عهدت ولو حال الفا والتفرق‬
‫إذا العي عنها الب قد غاب بدره ‪ ...‬فشمس مياه لدى القلب تشرق‬
‫وان عنه أخبار البيب تقاعست ‪ ...‬فعن وده ف القلب منب مقق‬
‫فهل تطمع الواشون منه بسلوة ‪ ...‬وان لم ذابل يزيد التعلق‬
‫وكانت وفاة صاحب الترجة ف رجب سنة ثلث وثاني ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغي رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫سعيد السمان‬
‫سعيد بن ممد بن أحد السمان الشافعي الشدمشقي ملي الطروس برشحات أقلمه ومشفى أوام‬
‫النفوس ببدائع نثاره ونظامه كان بارعا ف اللغو والدب وغيها متضلعا من ذلك عارفا أديبا أريبا‬
‫ماهرا سيدعا مفننا أحد الجيدين صناعة النشاء والنظم وافراد الزمن بالدب ونظم العان وصوغها مع‬
‫حفظ كلم ال العظيم والعرفة لللان وعلم الويسيقى بسن الصوت والداء ولد بدمشق ف سنة ثانية‬
‫عشر ومائة وألف وبا نشأ وقرأ القرآن العظيم على الشيخ ذيب بن العلى وحفظه واشتغل بطلب العلم‬

‫على الشيوخ فقرأ على الشيخ أحد النين ف النحو وغيه وعلى الشيخ إساعيل العجلون والشيخ ممد‬
‫بن إبراهيم التدمري الطرابلسي نزيل دمشق والشيخ ممد بن عبد الرحن الغزي مفت الشافعية وأجازه‬
‫الستاذ الشيخ عبد الغن نظما والشيخ أحد الغزي الدمشقي والشيخ ممد عقيلة الكي وقرأ على‬
‫الشيخ ممد بن أحد بن قولقسز ابن عقيل ف النحو والامي والعصام وقرأ أيضا على الشيخ علي‬
‫كزبر والشيخ علي الداغستان نزيل دمشق الختصر وحضره ف الطول وترج ف الدب على يد‬
‫الشيخ سعدي بن عبد القادر العمري الدمشقي وتفوق ف الدب واشتهر به ونظم ونثر وأشعاره كلها‬
‫بليغة وعليها طلوة ف تلو تاو ارتل للروم وإل حلب والج ثلث مرات وإل مصر وطرابلس الشام‬
‫وبعلبك وامتدح العيان والرؤساء والوزراء بدمشق وغيها بالقصائد البليغة البديعة وجرى له مع ادباء‬
‫عصره مطارحات ومراسلت سنيه من دمشق وغيها وكان من يراه الصدود وعذبه هجران الغيد‬
‫تتجدد صبوته وتطول عشرته ل يزل مولعا ف اجتلء شوس المال من مطالع السان متهتكا ف ذلك‬
‫وبسبب ذلك تصدر بينه وبي ادباء بلدته وغيها النوادر واللطائف من الطارحات والداعبات‬
‫وخصوصا ف صباه فانه كان اذ ذاك من شر للهو عن ساق وأجال طرفه بالتصاب وساق وكان ف‬
‫دمشق منتميا إل صدرها الرئيس فتح ال بن ممد الدفتري الغلقنسي ولا بن مدرسته ف ملة القيمرية‬
‫سنة ست وخسي ومائة وألف جعله اماما با وخطيبا وباسه ألف كتابا فيمن امتدحه من الدباء من‬
‫دمشق وغيها وساه الروض النافح فيما ورد على الفتح من الدائح وأراد تأليف كتاب يترجم به شعراء‬
‫عصره وجع آثارهم وارتل للبلد يقصد ذلك وأراد أن يعله كالنفحة للمي الحب والريانة للشهاب‬
‫الفاجي والسلفة لبن معصوم الكي فلم يتم له ذلك وبقي ف السودات وانتثر وتبدد والنية عاقته عن‬
‫نشر هذه الفوائد السنية وله رسائل أدبية وديوان شعره ساه منائح الفكار ف مدائح الخيار وأخبن‬
‫بعض أودائه ورفقائه ان الترجم نظم الغن ف النحو وألف حاشية على الكامل للمبد وكان من النتمي‬
‫لوالدي وأحبابه وأودائه وأخصائه هو وأخوه أحد وللوالد عليهما كمال اللتفات وله ف الوالد مدائح‬
‫كثية فما قاله فيه متدحا ومهنيا بنصب الفتوى بقوله منع المى إل آخره ومن شعره قوله من قصيدة‬
‫يدح با النب صلى ال عليه وسلم مطلعها‬
‫قفوها إذا شعب الفوير لا عنا ‪ ...‬تقضي لبانات الغرام لا عنا‬
‫وهيهات يديها الوقوف عشية ‪ ...‬بدار عفت منها العال والغن‬
‫أبيت با طاوي الشا يستفزن ‪ ...‬تاوب أصداها إذا ما الشجى أنا‬
‫لعلي أرى النادي الذي خيموا به ‪ ...‬وجروا على أرجائه للهوى ردنا‬
‫تضوع منه جوه بعبيهم ‪ ...‬وناجى برياهم به الغصن الغصنا‬
‫ونت عليهم ف السرى حيث يموا ‪ ...‬نوافح عن أنفاس دارين أغنتنا‬
‫فكل مقر آنسوا فهو منتدى ‪ ...‬وكل حى حلوا هو الروضة الغنا‬
‫تراهم اذ ما أحدجوها واسأدوا ‪ ...‬تطي ارتياحا تقطع السهل والزنا‬

‫وان ورد وأطاب الغدير وغادروا ‪ ...‬به من رحيق الثغر ما فضح الدنا‬
‫وان هيمنت من نوهم نسمة الصبا ‪ ...‬عرفنا برياها سراهم وأيقنا‬
‫أهل بعد ما بانوا ير بفكرهم ‪ ...‬معن عليه البعد ف جوره أخن‬
‫وهل حققوا من حنينا مبحا ‪ ...‬يزيد بأشجان إذا ما الدجى جنا‬
‫وهل عجبوا ان قد أسا الركب عنهم ‪ ...‬وبي النايا أحكموا لم كنا‬
‫ول شاطئ الوادي بشرقي ضارج ‪ ...‬حى سكن ل انتجع دونه حصنا‬
‫كلفت به حت إذا استحكم الوى ‪ ...‬بكم الوى فارقت مأهوله الهنا‬
‫فما زلت أبكيه وأندب أهله ‪ ...‬إل أن شكا نضوي التباريح والزنا‬
‫ول كبد أودعتها ف ظلله ‪ ...‬وجسم بأناء اللوى ل يزل مضن‬
‫أكلفه ما يعانيه نضة ‪ ...‬فيقعد ب قسرا يكابد ما أعنا‬
‫وف كبدي ما ف الفضا من تأجج ‪ ...‬يسب إذا الادي بذكراهم غنا‬
‫فما يبتغي من عذول وقد رأى ‪ ...‬زخارف ما يبديه ل يلج الذنا‬
‫بعض بنان الراحتي تلهفا ‪ ...‬ويصبح من فرط السى قارعا سنا‬
‫لترقى بسقط السفح بالسفح مقلة ‪ ...‬وتكري به والسهد قد لزم الفنا‬
‫فأي فت بالبان شام وميضه ‪ ...‬ول يذر منهل الشؤون به مثن‬
‫فيا سائرا يطوي الفل بامونه ‪ ...‬ويعل وادي الرتي لا بطنا‬
‫إذا استشرفت عيناك كثبان رامة ‪ ...‬وذاك النخيل الغض والنل السن‬
‫وساق لك القدور ما كنت طالبا ‪ ...‬وبردت ما أروي الفؤاد وما أضن‬
‫وجئت مقاما ضم أشرف مرسل ‪ ...‬وأكرم مبعوث له ربه أدن‬
‫ومرغت خد الذل ف ذلك الثرى ‪ ...‬وأذللت دمعا فيضه يجل الزنا‬
‫فقل يا عريض الاه وأفاك لئذا ‪ ...‬بعلياك من هيضت قوادمه وهنا‬
‫وله من قصيدة مطلعها‬
‫دعن أكابد لوعت ووجيب ‪ ...‬وأشق ف نج الغرام جيوب‬
‫وأجيل ف تلك العاهد مقلة ‪ ...‬جادت مواطرها بكل صبيب‬
‫وأفك من ربق الساءة مهجة ‪ ...‬ملت جوانها شرار ليب‬
‫مستنجدا صبي الميل لعله ‪ ...‬يتنابن ف موقف التأنيب‬
‫ل ليل بت أرصد نمه ‪ ...‬حيان أوصل أنة بنحيب‬
‫مغرورق الجفان ل ألوي على ‪ ...‬عذل ول أصغي لقول مريب‬
‫والبدر يغري ب الوشاة كأنه ‪ ...‬غيان من كلفي وحسن جيب‬

‫حت إذا ركضت جحافل فجره ‪ ...‬وتبسمت علياه غب قطوب‬
‫وهوت كواكبه تشق بندها ‪ ...‬حجب الظلم وترتي لغروب‬
‫وعلمت أن ل طارق أطفى به ‪ ...‬زفرات وجد ف الشا مشبوب‬
‫فصرمت شيطان الطامع مذريا ‪ ...‬دررا تبل ماملي ونب‬
‫وطفقت أنتجع الديار مسائلً ‪ ...‬رسا ومن ل أن يكون ميب‬
‫ل أرعوي النجوى وليس بنافعي ‪ ...‬حنقي ول ذل يلوم رقيب‬
‫فأرح مطي عناك من أسأدها ‪ ...‬أمؤنب وأقل من تثريب‬
‫ل بعد شت الشمل شعب يقتن ‪ ...‬طللً ول قلب المي بربيب‬
‫أين القطي وأين مشتجر القنا ‪ ...‬بل أين ذات السم والتلقيب‬
‫غالتهم دهم السني بكرها ‪ ...‬ودعتهم بروائع التشبيب‬
‫ما آن صفوك يا زمان أما كفى ‪ ...‬رحل الشباب ولت حي مشيب‬
‫والعمر قد ول كطيف معقبا ‪ ...‬حسرات مفؤد وندب كئيب‬
‫سرعان ما ذهب الصبا وتقلبت ‪ ...‬أفياؤه وأتاح فرط لغوب‬
‫فإل مت الطماع تعترض الفت ‪ ...‬بكواذب المال والترغيب‬
‫أفلم يكن وعظا لديه وزاجرا ‪ ...‬وخط الشيب وكثرة التجريب‬
‫من ل يرعه الفجر من صبح الدنا ‪ ...‬ل تزد جره روادع الترهيب‬
‫فأفق من الغفلت يا قلب الذي ‪ ...‬أعياه حل اساءة وذنوب‬
‫كم ذا تعللن ببق خلب ‪ ...‬وتروم من فعل كل معيب‬
‫ان الليال ل تزل حركاتا ‪ ...‬ف الكون ذات تقلب وضروب‬
‫فاحسر نقاب الغي عن وجه الدى ‪ ...‬واخلع جل الهواء والتعجيب‬
‫متفيئا ظل الرسالة لنذا ‪ ...‬بمى الشفيع وجاهه الرهوب‬
‫وله يدح والدي وذلك حي تول افتاء النفية بدمشق الشام‬
‫منع المى أهلوه أن ينصدعا ‪ ...‬فسقته عن سح السحائب أدمعا‬
‫وصغت مسامعها لسجع حامة ‪ ...‬عند انبلج الصبح لا رجعا‬
‫يا ويها ضربت على أغواره ‪ ...‬كللً غدا فيها العميد مولعا‬
‫طلل حسبت الركب دون نوده ‪ ...‬مستشرفا تلك الظباء الرتعا‬
‫أبكيه وهو با حواه آهل ‪ ...‬وإليه أشكوه ومن ل لووعا‬
‫كيف النوع وأهله ف مهجت ‪ ...‬شاد والم بيد الصبابة مربعا‬
‫واستخلصوا من الفؤاد وما اكتفوا ‪ ...‬حت بمر الجر شبوا الضلعا‬

‫وتنعوا حيث السنة والظب ‪ ...‬يمون حوزتا إذا الداعي دعا‬
‫وترى الغيارى تستدير عيونا ‪ ...‬حذرا وتبتدر العوال شرعا‬
‫يعدو با من كل أجرد ضامر ‪ ...‬يزري باياض البوق إذا سعى‬
‫يغنيك عن ضوء الصباح جبينه ‪ ...‬ويريك لونا كالدياجرا سفعا‬
‫فمن امتطاه ل يشك بأنه ‪ ...‬ركب الغمام وسار فيه مسرعا‬
‫أمؤنب عن ذكر بانات اللوى ‪ ...‬وتولعي فيها وقول يارعى‬
‫منها‬
‫مه لتفه ال بذكر حديث من ‪ ...‬أهواه ان كنت الفت التوجعا‬
‫أنا من عرفت غرامه وهيامه ‪ ...‬ومن استبد به الوى وتولعا‬
‫ل يل ل ال ادكار عهوده ‪ ...‬ومديح من حاز القام الرفعا‬
‫ومن استظل الدهر ف أعتابه ‪ ...‬وسعى إليه خاضعا متضرعا‬
‫وأبان حسن ضيغه عن حله ‪ ...‬وأراك ف برديه ليثا انزعا‬
‫وسرت عوارفه بآزاق العلى ‪ ...‬تدعو فمن يرد الضم الترعا‬
‫وعلى اسرته يلوح سنا الدى ‪ ...‬حت تيله البوق اللمعا‬
‫وببشره يلقاك حي تؤمه ‪ ...‬تبغي مراحه ولن يتمنعا‬
‫فلكفه ف كل شخص نعمة ‪ ...‬تأب غواديها بأن تتخشعا‬
‫ولعزمه ف كل صعب هة ‪ ...‬يلو بأدناها اللم الجزعا‬
‫ومنها‬
‫فالجد فيك لقد تعاظم شأنه ‪ ...‬حت بذاتك ف النام تمعا‬
‫والفضل شرف اذ غدوت نصيه ‪ ...‬والعلم بالغر النيع تدرعا‬
‫وست بعلياك الرفيعة أهله ‪ ...‬زهر الكواكب والبدور الطلعا‬
‫وأتت لك الفتيا تر ذيولا ‪ ...‬مدحا وترجوك القام المنعا‬
‫خطبتك وهي دخيلة وتنعت ‪ ...‬كبا لغيك ف الورى أن تضرعا‬
‫قل ل إذا ل تقبلنها من لا ‪ ...‬أتروم مع علياك أن تتضيعا‬
‫فافد فتاويك الت ما قررت ‪ ...‬ال من الندي أمست أقطعا‬
‫وانشر مباحث للهداية ضمنت ‪ ...‬تدع الغوى موقلً مسترجعا‬
‫وأسلم لا أذانت من أكفائها ‪ ...‬وذر السوى متضجرا متفجعا‬
‫ل درك من فت ما زاولت ‪ ...‬أفكاره أمرا وأخطى الدعى‬
‫يهب البات الغر ل متغيا ‪ ...‬وجها ولو منح البحار تبعا‬
‫من ذا رأى ندبا تلك بالندى ‪ ...‬الصيد الماجد قبل أن يترعرعا‬

‫أب لبابك قد نسأت قوافيا ‪ ...‬كالزهر أو كالزهر حيث تضوعا‬
‫ومنها‬
‫أب وأن غرس نعمتك الت ‪ ...‬أسقيتن البشرى فأثرت الدعا‬
‫من ذا يشكك ان لفظت جواهرا ‪ ...‬وعلك أودع مسمعي ما أودعا‬
‫وأبيك ل أبرح أجيل قرائحي ‪ ...‬فيما حويت وأطرب التستمتعا‬
‫حت إذا استوفيت عمري وانقضى ‪ ...‬أجلي ووافيت الكان البلقعا‬
‫أبقيت ما يتلى على اذن الورى ‪ ...‬من طيب ذكرك كل دهر موقعا‬
‫فأقبل وقابل بالقبول بضاعت ‪ ...‬الزجاة اذ كنت العزيز الصقعا‬
‫ل فاتك الأمول فيما تبتغي ‪ ...‬متمتعا بالدين والدنيا معا‬
‫ومن عجيب ما يسمع ما وقع بذه القصيدة وهو أن الوالد ل زال مفوفا بالرضوان بي حجرة ف دارنا‬
‫البانية وذلك ف سنة ثلث وثاني ومائة وألف فأمر أحد الكتاب أن يكتب هذه القصيدة على جدارها‬
‫فكتبها بالذهب وتلت باللزورد والنقش العجيب ولا وصل إل قوله حت إذا استوفيت عمري كتب‬
‫عمرك بكاف الطاب وصدر ذلك سهوا منه ث ان الوالد بعد مدة لا اطلع على ذلك تشاءم وف تلك‬
‫السنة توف وأمر بقحطها وله من قصيدة متدحا با والدي مطلعها‬
‫برح الفاء فل الغيور يقيك ‪ ...‬كل ول بيض الظب تميك‬
‫ال الذي من سقم جفنك ينتضي ‪ ...‬ونراه يغمد ف حشا راعيك‬
‫أيس الوى من أن ير باطري ‪ ...‬ذكر السلو فعاد ب يغريك‬
‫فتحكمي ف مهجت وتكمي ‪ ...‬فيمن غدا بعيونه يفديك‬
‫ان كنت عالة با فعل النوى ‪ ...‬عند الوداع به فذا يكفيك‬
‫دنف إذا ضرب الدجى أطنابه ‪ ...‬وصل الني برنة تشجيك‬
‫وإذا انتضى برق العقيق حسامه ‪ ...‬هاجت لواعجه ببسم فيك‬
‫وإذا الديل تاوبت أصداؤه ‪ ...‬جزعا على ما ناله يبكيك‬
‫ليس الضن بردافا خلعه جوى ‪ ...‬حت رثى لسقامه واشيك‬
‫فإل م يكتم لوعة ف ضمنها ‪ ...‬جر يشب بدمعه السفوك‬
‫ويرى ركوب الصعب ف نج الوى ‪ ...‬هينا ول التمويه عن ناديك‬
‫فسلى جوانه اللوات صيت ‪ ...‬مثواك هل ف ذاك من تشكيك‬
‫كم وقفة دون الكثيب رمى با ‪ ...‬نظرا أطال به التفكر فيك‬
‫حيان من أسف يعض بنانه ‪ ...‬حذرا عليك مواقع الأفوك‬
‫ل يثنه عن رشف ذياك اللما ‪ ...‬ال اجتناب الظن من أهليك‬

‫حجبوك ل بالرغم عنه ولو دروا ‪ ...‬ان الشا مأواك ما حجبوك‬
‫آنات وصلك لو بأيام الصبا ‪ ...‬والروح تشري ما أب وأبيك‬
‫منها ف الديح‬
‫فترى له ف كل قطر ف الورى ‪ ...‬ذكرا جيلً ليس بالبتوك‬
‫تعتاض عن سر البيب بنشره ‪ ...‬وعن الصبا ف ليلها اللكوك‬
‫خيم على حب الكمال قد انطوى ‪ ...‬وأنيل ما يبغي بدون شريك‬
‫وأنامل غراء ف تتانا ‪ ...‬سؤل الغن وراحة الصعلوك‬
‫يري على أرجائها نيل الن ‪ ...‬لن التجا لعلئه السموك‬
‫ل يستطاع من الهابة أن يرى ‪ ...‬عند التأمل فيه غي ضحوك‬
‫نسخت بأيديه ونور جبينه ‪ ...‬آي العدي وضلة التحليك‬
‫وعن له وجه الزمان وما أب ‪ ...‬وأجابه باطاعة الملوك‬
‫ومنها ف الخي‬
‫أقل العثار عثار من فيك احتمى ‪ ...‬وأتى بعدن من لدنه وشيك‬
‫ان وان ل أوف قدرك حقه ‪ ...‬ببديع نظم كالنضار سبيك‬
‫أنا عندليب ف مديك صادح ‪ ...‬بل صادع قلب السوى التروك‬
‫ل منك وجه بالبشارة مشرق ‪ ...‬وأسرة كالشمس وهو دلوك‬
‫وقال أيضا‬
‫فؤاد ملؤه شغفوجفن غربه يكفوصب فل صار مد‬
‫ووجد فوق ما أصفإل من اشتكى تلقىومال عنه منصرف‬
‫وب لو حل أيسرهبصلدنا له التلفإذا غن على فنن‬
‫حام البانة التفأميل كأنن ثللدى الانات معتكف‬
‫يناجين ول عجبكلنا مغرم دنفولكن ا به شجن‬
‫ول قد شفه الكلفيبيت معانقا غصناحوته الروضة النف‬
‫ول من علقت بنوى يغتال أو صلفأراعي الزهر مكتئبا‬
‫كأن ف السما شغفوأغدو ف المى ولابران الشوق والسف‬
‫فهل صب أطارحهحديثي ان دجى السرففطر ف ل يذق وسنا‬
‫وقلب مكلم وجفسقى عهد الوى غدقحكته الدمع الذرف‬
‫وأياما نبت باحياة عيشها ترفومن أهدت لواحظه‬
‫لسمي السقم منعطفرشيق ينثن مرحابصر زانه اليف‬
‫إذا أبدى أسرتلبدر التم ينخسفيعاطين على ظمأ‬

‫رضابا منه ارتشفبحيت الشمل متمعكضم اللؤلؤ الصدف‬
‫فبلغ يا صبا سحراشجونا ليس يتصفنولً ف الشام فل‬
‫عراها الصيب الوطفبلد ل تاثلهاجنان ل ول غرف‬
‫با روض الن خضلوزهر اليمن مقتطفووادي الربوة الغرا‬
‫للذات الوى كنفوكم قد خلت من نزهذرى قاسون والشرف‬
‫مقام النبياء ومنبسيماء التقى عرفواوان ف الامع الموي‬
‫صبحا جئت تعتسففل تمل سلم شجمشوق شفه اللهف‬
‫وقل صب لقد لعبتبه الحداث والعجفبأرض الروم مطرح‬
‫بكف الشوق متطفبكى صلد الماد لايلقي والعدا أسفوا‬
‫إذا هبت شآميةبا من الفها لطفهمت أجفانه وقضى‬
‫نزاعا وهو يرتفوأي ال ما برحتبه الطوار تتلف‬
‫فطورا ينثن قلقالحداث السى هدفوطورا يتسي قدحا‬
‫من الذكرى ويغترفمعانيكم له سروذكراكم له نتف‬
‫فهل تدي لواعجهوما عنكم له خلفوترضيكم أضاعنه‬
‫بدار دأبا السرفوحت ما تطاردهدواعي البي ل تقف‬
‫تنيتم عليه بلذنوب كان يقترففصبا يا فؤاد على‬
‫صروف ليس تنكشففقد عز اللقا ومضىشباب كنت أئتلف‬
‫عليكم ما سرى سحراصبا بالشوق يلتحفسلم جل عن مثل‬
‫وعن ضاقت الصحف‬
‫وقال أيضا‬
‫غازل الطرف قلبه فاستطاره ‪ ...‬ليت من جفنه الريض أجاره‬
‫مغرم بالوى إذا عن ذكر ‪ ...‬من حبيب له أبان اصطباره‬
‫كلما اهتاجه الوى أخذته ‪ ...‬لوعة أوقدت على الب ناره‬
‫طالا أزعج التشوق منه ‪ ...‬مهجة مضمرا با أسراره‬
‫حاولت لوعة الوى والتصاب ‪ ...‬سلب الروح ان قضى أوطاره‬
‫ويه آه كم تراع حشاه ‪ ...‬من جفون بسقمه اماره‬
‫منها‬
‫سامح ال من دماه غزالً ‪ ...‬ل عج الشوق ف حشاه أثاره‬
‫يا بلي اللحاظ من آل طي ‪ ...‬بالقنا السمهري يمي مزاره‬

‫العس الثغر والراشف أحوى ‪ ...‬يجل الظب حي يبدي نفاره‬
‫مذ رنا والدلل يعطف منه ‪ ...‬معطفا يزدري الغصون نضاره‬
‫صاح من فرط وجده كل صب ‪ ...‬هتك الب ف الوى أستاره‬
‫يا هللً رمى القلوب سهاما ‪ ...‬من جفون مريضة سحاره‬
‫فاتق ال ف فؤاد مب ‪ ...‬غازل الطرف قلبه فاستطاره‬
‫وقال ف الصب‬
‫إذا رمتك الليال وهي مظلمة ‪ ...‬بادث واستطالت شوكة الزمن‬
‫فاصب فكم ف مطاوي جنحها فرج ‪ ...‬ان ل يئ وقتها الحتوم ل يكن‬
‫وله ف الداراة‬
‫يا صاحب الزم والرأي الصحيح ومن ‪ ...‬يصغي لكل كمال ف الورى ويعي‬
‫قالوا الداراة نصف العقل قلت لم ‪ ...‬ان الداراة كل العقل فاستمع‬
‫وله‬
‫كن كورد الرياض يزداد نشرا ‪ ...‬كلما نالت الكف جناه‬
‫واحترز أن تكون كالعود صلبا ‪ ...‬يرقوه حت يفوح شذاه‬
‫وله غي ذلك من النظم والنثر وكانت وفاته بدمشق ف تاسع شهر شوال سنة اثني وسبعي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه‬
‫سعيد الليلي‬
‫سعيد بن ممد صال ابن العلمة ممد الليلي الشافعي القدسي كان فاضلً موفقا نشأ ف طاعة ال تعال‬
‫ل تعرف له صبوة وجد ف التحصيل بسن جده لعلمه بأن الجد للنسان ليس بأبيه ول بده وعمر‬
‫أوقاته بالطالعة والطلب ول يعلم له شيخ أخذ عنه العن شيخه الشيخ يونس الليلي الغزال فكم دأب‬
‫وسهر ظلم الليال مشتغلً بالعبادة والذكار هاجرا للطلب فأينع روضه وراق حوضه وكان له فهم‬
‫حسن وذكاء وكان يطالع لهل الرغبات ف بعض الكتب التداولت وكانت مائل النجابة عليه لئحه‬
‫ولكن قبل نضجه ناحت عليه النائحه وتأسفت الناس عليه عن نو ثلثي سنة وذلك ف سنة ثلث‬
‫وثاني ومائة وألف ودفن عند جده رحه ال تعال ورثاه الفاضل السميدع السيد ممد كمال الدين ابن‬
‫السيد مصطفى البكري بقصيدة وهي‬
‫لن دار عفت بي الرسوم ‪ ...‬وأخطاها من الغيث السجوم‬
‫وأوحش أنسها صرف الليال ‪ ...‬وفارقها الليل مع الميم‬
‫وما الدينا سوى جرعات ريب ‪ ...‬يرعها اللبيب على الغموم‬

‫فكن ان أضحكت حذرا فعما ‪ ...‬قريب سوف تبكي بالموم‬
‫ومن ظن اللود با فعما ‪ ...‬قليل وهو ف طي التخوم‬
‫فأين السالفون من البيا ‪ ...‬وأين هم من البال الرميم‬
‫فكم من عال أمسى رهينا ‪ ...‬بفوته أنار دجى العلوم‬
‫وكم من زاهد فيها تقضى ‪ ...‬ومن ملك وغلب الصوم‬
‫وهذا الفاضل الول سعيد ‪ ...‬مد قد غدا نو الكري‬
‫أجل فت أفاد العلم دهرا ‪ ...‬بذهن ما تلعثم ف الفهوم‬
‫وكم من مشكل أبداه حقا ‪ ...‬با قد حاز من ذوق سليم‬
‫جيل اللق والخلق طرا ‪ ...‬تلى من حلى اسم الليم‬
‫له ف السجد القصى دروس ‪ ...‬حلت ف ذوق سامعها الفهيم‬
‫وكم أحيا به روضا أريضا ‪ ...‬من التمجيد ف الليل البهيم‬
‫سليل أماجد من خي قوم ‪ ...‬لقد سلكوا على النهج القوي‬
‫وسبط الصطفى الادي فأنعم ‪ ...‬بد شافع وأب رحيم‬
‫ووالده زكا أصلً وفرعا ‪ ...‬بوالده المام على العموم‬
‫هو الشيخ الليلي حب علم ‪ ...‬وبر معارف وربا علوم‬
‫وأزهد من هدى فيما روينا ‪ ...‬وشيخ بن الزمان بل قسيم‬
‫أقام شعار من سلفوا بي ‪ ...‬ونال من الرضى أو ف السهوم‬
‫مشى ف طاعة وعفاف ذيل ‪ ...‬وحسن شائل وجال خيم‬
‫ول يطل القام بدار دنيا ‪ ...‬وذا دأب اليار من القدي‬
‫وحي دعاه داعي الوت لب ‪ ...‬وسار مسارعا عفو الرحيم‬
‫فاقفرت الديار وغاب عنها ‪ ...‬هلل واستهل سنا النجوم‬
‫فمن للعلم أو للذكر يبدي ‪ ...‬ومن للرشد والفضل العميم‬
‫وقد أرخت حي قضى ببيت ‪ ...‬فجاء فريدة العقد النظيم‬
‫ممد السعيد نسيب طه ‪ ...‬سرى نو النان مع النعيم‬
‫فيا رباه زده رضى وعفوا ‪ ...‬وتقديسا برقده الوسيم‬
‫دواما ما تثن غصن بان ‪ ...‬وناح الطي بالصوت الرخيم‬
‫وما البكري كمال الدين يشدو ‪ ...‬لن دار عفت بي الرسوم‬
‫الشيخ سعدي العمري‬

‫سعدي بن عبد القادر بن باء الدين بن نبهان بن جلل الدين العمري الشافعي الدمشقي العروف بابن‬
‫عبد الادي الشيخ العال الفاضل البارع الديب الناظم الناثر نادرة العصر ويتيمة الدهر كان من ماسن‬
‫أدباء دمشق مفننا كاملً ولد بدمشق بعد الثماني وألف ونشأ با وطلب العلم فقرأ على جاعة من‬
‫شيوخ دمشق منهم العلمة الشيخ عثمان الشمعة قرأ عليه متصر العان والبيان وشرح الكافية للجامي‬
‫وأجاز له الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وبرع ف النحو والعان والبيان والدب ونظم الشعر السن‬
‫والنثر البديع والط العجب ورحل إل الروم ف سنة احدى وثلثي وخدم سلطانا السلطان أحد خان‬
‫رحه ال تعال بقصيدة كل بيت بتاريخ حي بن خزينته لكتب العلم وول تولية مدرسة دار الديث‬
‫الكائنة بدمشق وبعده أخذها الول ممد العمادي وكانت سابقا على والده تولها لا مات العلمة‬
‫الشيخ عبد القادر الصفوري وكان مدرس الدرسة الذكورة ومتوليها وصادف انه كان بالروم صحبة‬
‫الستاذ الكبي الشيخ ممد بن سليمان الغرب نزيل مكة فوجهت إليه وترجم الترجم الشيخ سعيد‬
‫السمان ف كتابه وقال ف وصفه بارع تشق فكرته جيوب الظلماء ويشف طبعه كما يشف الزجاج عن‬
‫رائق الاء مد للكمالت ذراعا فاقتعد من سائه مرزما وذرعا وطلع ف أفق الحاسن نما متقدا‬
‫واستخلص جواهر اللفاظ منتقدا فأبرزت أصداف رويته درر العان وتفتحت كمائمها عن زهر‬
‫النسجام للمعان فما تيل معن ال وآوى إليه ول أجرى قلما ال وتراكمت القواف عليه ل ينضب له‬
‫ماء اقتضاب ول يصد لخيلته افرند قرضاب قد جع بي الظرف والرقة بلطف صي حبات القلوب رقه‬
‫يألف السمر كما تألف الرياض بلبلها والوانح مبلبلها فإذا نظم بر أو نثر فزهر على نر أو تكلم‬
‫استنكفت النحور عن جواهر البحور إل نسبة ل تطاول وسؤدد ل ياول وفكاهة ترد الشب شبابا‬
‫وتسترق من ذوي النهى آراء والبابا ولا استقل بالوجاهة استقللً واكتمل بدره بعد ما كان هللً نزع‬
‫للروم بدا وورد عذبا مطردا فتأرجت بأنفاس نظامه واستهدت برفعته وأعظامه وكان ف نفسه حاجة‬
‫فقضاها واكتفى با مسية وارتضاها فخلص منها إل عشه خلوص التب من غشه وما تهم له ميا ول‬
‫تنكر ول ترنق له صفو ول تكدر حت نقد عمره قبض وف ببوحة العفو ربض ففقدت بارا يشفق‬
‫وعضدا ل ومرفق ول معه أنات تفدي بالروح وتزأ بالروض الروح طالا جانبن با أطراف النظم‬
‫والنثر وقرط سعي منها بالثريا والنسر وسا ورد عليك ما يضم عليه الضالع حسنا وتعطر بنشره شفاها‬
‫ولسنا انتهى مقاله ومن شعره ما مدح به صاحب الرسالة عليه الصلة والسلم وهو قوله‬
‫شجته ثنيات اللوا فبكى وجدا ‪ ...‬وعادت بفيض الدمع مقلته رمدا‬
‫ومر به ذكر الجارع فانثن ‪ ...‬حليف غرام ل يقر ول يهدا‬
‫يكتم خوف الشامتي عناءه ‪ ...‬ويلبس صونا عنهم جلدا جلدا‬
‫ودون تراقيه كوامن لوعة ‪ ...‬يهجيها ذكراه رامة أو ندا‬
‫إذا هدأ السمار هوم واغتدى ‪ ...‬يوسد وجدا بطن راحته الدا‬
‫وكيف يبيت الليل من كان وامقا ‪ ...‬وقد مل التذكار مقلته سهدا‬

‫بيث معاناة الصبابة والوى ‪ ...‬تادت به حت تاوزت الدا‬
‫فأصبح مطوي الضلوع على جوى ‪ ...‬يزود بقايا الروح والنفس الهدا‬
‫أسي هوى جارت عليه يد النوى ‪ ...‬وغالته حت ما يؤمل أن يفدى‬
‫وألقته عن قوس الواجب فارتى ‪ ...‬إل حيث ل يسطع لحبابه ردا‬
‫صريع بأرض الشام تندى كلومه ‪ ...‬وقد تذوا غور الجاز لم مهدا‬
‫وكيف يرجي القلب من كان موثقا ‪ ...‬وقد أوسع القدور شقته بعدا‬
‫مت أعمل الطماع ف مهمه الرجا ‪ ...‬أقيمت عوادي الدهر من دون حدا‬
‫سقى ال من دمعي إذا فاض غربه ‪ ...‬معاهد ل أخفر لذمتها عهدا‬
‫بيث الصبا النجدي وهنا إذا سرى ‪ ...‬يصافح ف أرجائها الشيخ والرندا‬
‫وطيب ليال كنت ف طي جنحها ‪ ...‬أراوح من نشر القبول با الندا‬
‫مضت فأثيت جرة الشوق والوى ‪ ...‬با فكأن ما وجدت لا بردا‬
‫لك ال يا برق الجاز إذا هفا ‪ ...‬وجدد ف قلب الصبابة والوجدا‬
‫وهب على أكناف رامة موهنا ‪ ...‬يساجد منها النور ان لح وامتدا‬
‫تمل إذا يمت أشرف مرسل ‪ ...‬من الغرم الشتاق أشرف ما يهدى‬
‫نب به الكوان من نور ذاته ‪ ...‬تبدت لكي يبقى له شرف البدا‬
‫نب حوى سر النبوة واهتدى ‪ ...‬وآدم ما عان الياة ول اعتدا‬
‫نب هداه ال من صلب ساجد ‪ ...‬إل ساجد حت يكون به الهدا‬
‫وقدس ف الرحام أصداف نوره ‪ ...‬وكيف وقد ضمت به الوهر الفردا‬
‫إل أن تلى للوجود وأشرقت ‪ ...‬أسرته كالشمس والقمر الهدى‬
‫وطافت به الملك شرقا ومغربا ‪ ...‬بلغا بأن ال قد صدق الوعدا‬
‫فلح عمود الق وانبلج الدى ‪ ...‬وأقشع ليل الشك من بعد ما اشتدا‬
‫وقام بنا والمد ل داعا ‪ ...‬إل الق متارا لنا العيشة الرغدا‬
‫فلبته من أقصى الشعوب سرائر ‪ ...‬وناجته أرجاء بالسنة الصدا‬
‫وجدد من نوى الست بربكم ‪ ...‬وقول بلى منا الوثائق والعهدا‬
‫وأنلنا وردا من المن سائغا ‪ ...‬وأكسبنا فضلً وأوسعنا رفدا‬
‫وهب إل تأييده كل أروع ‪ ...‬تدرع باليان مكمة سردا‬
‫أتوا بقلوب آنست بحمد ‪ ...‬مشارع دين ال قد عذبت وردا‬
‫حوه ببأس ل يفل وعزمة ‪ ...‬تصدع ان لقوا با حجرا صلدا‬
‫وكل دقيق الساق أجرد فوقه ‪ ...‬أشم حديد الت يفترس السدا‬

‫وسر لدى اليجاء بيض فعالا ‪ ...‬وبيض غداة الروع سود العدا‬
‫ليوث وغى يوم الياج رأيتهم ‪ ...‬وقد ثبت القوام أثبتهم جندا‬
‫وكيف وفيهم أكرم اللق من سا ‪ ...‬إل السبع متارا فجاوزها فردا‬
‫بيث توارى عنه جبيل وارتقى ‪ ...‬معارج قد عزت على غيه بعدا‬
‫وصار لجلي قاب قوسي الغا ‪ ...‬من القرب أو أدن فأدرك ما استجدى‬
‫نب هدى لوله ما نال آدم ‪ ...‬سجال الرضى ما أصاب وما أبدى‬
‫وما خدت نار الليل الت غدت ‪ ...‬تشب ول كانت سلما ول بردا‬
‫ول أنس النور ابن عمران عندما ‪ ...‬تلى له من جانب الطور فاندا‬
‫ول شلت من قبل قبضة نوره ‪ ...‬سرائر أهل العزم فامتلت رشدا‬
‫فيا خي من تي القلوب بذكره ‪ ...‬وتأمن من بعد الداية أن تصدى‬
‫وأوضح من أبدى وأشرف من هدى ‪ ...‬وأصدق من أدى وأكرم من أسدى‬
‫قصدتك والان الفرط هل يرى ‪ ...‬سواك إذا اشتدت مسالكه قصدا‬
‫وليس لنا ال رجاؤك عدة ‪ ...‬إذا اقتدحت أيدي الطوب بنا زندا‬
‫وأطلعنا اليوم العبوس وكلنا ‪ ...‬هناك حيارى ل غشاء ول بردا‬
‫وقد نضت المال فضل قناعها ‪ ...‬وفاجأنا وجه الصحائف مسودا‬
‫وأنت على نج القيقة واقف ‪ ...‬تشاهد ما أخفى القضاء وما أبدى‬
‫بيث لواء المد يفق والورى ‪ ...‬تلوذ به مستشرفي بك اللدا‬
‫لتسعدهم منا بفضل شفاعة ‪ ...‬ياز با مت الصراط إذا امتدا‬
‫فأنت لا ترجوه خي مؤمل ‪ ...‬وأعظم من تأب خلئقه الردا‬
‫وأكرم من تغشى ذيول قبوله ‪ ...‬مدائح من أثن وقد بلغ الهدا‬
‫فيكمل بالسعاف سعدى وينثن ‪ ...‬بفضل رسول ال منصلح الغدا‬
‫عليه وباقي الصحب أوف تية ‪ ...‬تدد مع أثن الصلة له حدا‬
‫وله أيضا‬
‫سلم على البعوث من خي عنصر ‪ ...‬إل أمة عزت به حي وافاها‬
‫نب هدى لول موارد هديه ‪ ...‬لا حدت أهل الداية مسعاها‬
‫عليه صلة ال ما لح كوكب ‪ ...‬تصافح ذياك المى عند مغداها‬
‫وله أيضا‬
‫ظنون وان ساءت فعال جيلة ‪ ...‬بن هو ف فعل الميل جيل‬
‫وكيف وعندي للنب علقة ‪ ...‬تدثن ان الحب دخيل‬

‫وله‬
‫تنه عن التدبي واصطحب الرضى ‪ ...‬ول تتخذ ف المر رأيا ول قصدا‬
‫فإن مقادير المور إذا جرت ‪ ...‬تل من التدبي ما استحكم العقدا‬
‫وله‬
‫جادت لنا باللقا موشية الب ‪ ...‬ذات اللخل ريا البسم العطر‬
‫تتال بي صموت من دمالها ‪ ...‬وناطق من تناجى حليها الذر‬
‫ليا الراشف معسول مقبلها ‪ ...‬هيفا العاطف بي الطول والقصر‬
‫ترنو بأكحل يغشاه الفتور فما ‪ ...‬تفيد من غازلته رقية الذر‬
‫تسب النام بوجه كالصباح غدا ‪ ...‬مطرفا بدجى الطراف والطرر‬
‫ومنطق ف فم الساع أعذب من ‪ ...‬روائع قد برتا رنة الوتر‬
‫عاطيتها ودواعي النس ترح ب ‪ ...‬من الن ما أجادته يد الفكر‬
‫من كل مطوبة للسمع تسبها ‪ ...‬من لطفها اعتصرت من نسمة السحر‬
‫تلي بأبدع ألفاظ فرائدها ‪ ...‬تكي عقود ثنايا ثغرها العطر‬
‫والبدر دوم نو الغرب وانفضحت ‪ ...‬عرى الثريا لا عانت من السهر‬
‫وقد نضى الفجر برد الليل مبتدرا ‪ ...‬يكي أسرة تلك الوجه الغرر‬
‫بيض الصحائف من أضحت مأثرهم ‪ ...‬استغفر ال ف العلياء كالسرر‬
‫ومن لم ف العال كل مكرمة ‪ ...‬دلت على فضل ما نالوه بالثر‬
‫قوم جسام مساعيهم لا أبدا ‪ ...‬إذا دجى الطب فعل الصارم الذكر‬
‫جلوتا بعيون الفكر فابتدرت ‪ ...‬بسن أمداحهم ملوءة فقرى‬
‫وعاد صعب القواف الغر طوع يدي ‪ ...‬إذا تارين ل تقفو سوى أثرى‬
‫وكنت فيهم وقد أضحوا بور ندى ‪ ...‬كغائص يتقصى أحسن الدرر‬
‫وهكذا كل من يغشاه طيب شذى ‪ ...‬ف الروض ل يهتدي ال إل الزهر‬
‫يا سادة أحرزوا رق الثناء با ‪ ...‬أولوه من أنعم تنهل كالطر‬
‫اليكم بنت فكر ف رود هنا ‪ ...‬أعيت على سانات البدو والضر‬
‫بوارد يتسامى ف معارجكم ‪ ...‬ليجتن زهرات الفضل من عمر‬
‫تاريه جاء ف بيت فرائده ‪ ...‬تلوح ف صفحات السمع كالشذر‬
‫نل به حب السعاد حي بدا ‪ ...‬والمد ل ف العلياء كالقمر‬
‫ل زال يبلغ ف أفيائكم ربقا ‪ ...‬يرمي با كبد الساد بالشرر‬
‫ما مزق الفجر أثواب الدجى وشدا ‪ ...‬طي على فرع غصن ف الربا نضر‬
‫وله مؤرخا تديد الدارة الت ف الجرة الشريفة النبوية الكتوب فيها اسم النب صلى ال عليه وسلم‬

‫وصاحبيه رضي ال عنهما‬
‫أنا الني السامي على كل فرقد ‪ ...‬لن ف أكناف أكرم سيد‬
‫ألوح كبدر التم حسنا وأجتلي ‪ ...‬ملمح نور الق من غي مشهد‬
‫وكيف وقد ضميت أساء من لم ‪ ...‬لو أشرف يضفو على كل سؤدد‬
‫ممد البعوث للخلق رحة ‪ ...‬وأكرم هاد للنام ومهتدي‬
‫وسيدنا الصديق أكرم صاحب ‪ ...‬كذا السيد الفاروق أعظم مرشد‬
‫فل برحت سحب الصلة مع الرضى ‪ ...‬تصافح منهم مرقدا بعد مرقد‬
‫وعمت أمان من هدان لبابكم ‪ ...‬شفاعة خي العالي ممد‬
‫بشي قدي العهد ف ظل وسوحكم ‪ ...‬له أمل يفضي ل شرف مورد‬
‫فيا أشرف الرسل الكرام اغاثة ‪ ...‬لن لذ بالعتاب يا خي منجد‬
‫وها حاجت ف ضمن بيت مؤرخ ‪ ...‬نا مفردا ف حسنه كل مفرد‬
‫باهك يرجو العفو يا سيد الورى ‪ ...‬وبالسيدين الزاكيي مددي‬
‫وله‬
‫ان الذي قلب العن كواه ‪ ...‬طارحت ذكر النايا هواه‬
‫بات يعاطين كؤوس الن ‪ ...‬تذكر العهد الذي قد طواه‬
‫فانل سلك الدمع من مقلة ‪ ...‬كحيلة بالسهد ترعى سهله‬
‫حت ذوت أفنان صبي به ‪ ...‬وحركت غصن التياعي نواه‬
‫خلعت سلوان على لئمي ‪ ...‬ول أعر سعي لتلك الوشاه‬
‫فان نأى فالقلب ف أثره ‪ ...‬وان دنا كلى عيون تراه‬
‫أبيت والمال قد أكحلت ‪ ...‬عيون وجدي أسفا بانتباه‬
‫لول النوى جارت وصبي انقضى ‪ ...‬ما بت بالشكوى ول قلت آه‬
‫وله‬
‫عجبت لذا الدهر كيف انقلبه ‪ ...‬بأطوار ذي حزن وحالت جذلن‬
‫فإن أمس مسرورا أبيت بأزمة ‪ ...‬وإن راق ل يوما تكدر بالثان‬
‫ومن نثره قوله الول الشار غيه خلد ال أنواع السعادة عليه ول برحت حياض فضائله متدفقه ورياض‬
‫مساعيه بأنواع الحامد مورقة ما أخضل بديه يراع فأزهر بروائع البداع العروض أثر رفع الكف‬
‫بالدعاء الفروض ونشر ألوية الثناء على فنن تلك الوارد السناء هو أن ترادف المطار من أجفان كل‬
‫دية منعت هذا العبد عن التمتع بتقبيل تلك اليادي الكرية وحبستن حبس الغري وألزمتن العزلة عن‬
‫كل صديق وحيم غي ان ما يلب النس من البيضاء والصفراء فارغ الكف ملئ الوان والماكن من‬

‫النق والدلف انتقل ف كن من زاوية إل زاوية تنقل الط من مركز الدائرة إل احاطة متساوية فالرجو‬
‫من اخاطبه عز مقامه وجانبه ان يدفع عن هذا الداعي حرارة السوداء بشيء من البيضاء والصفراء وله‬
‫الفضل ف الدنيا والزاء ف الخرى وان ل يرجع رسول بفي حني عبوس الوجه صفر اليدين‪.‬‬
‫ول برحت كفاك يا ملجأ الورى تفك ذوي اليسار من قبضة العسر وله غي ذلك من النظم والنثر‬
‫وكانت وفاته بدمشق ف يوم الربعاء رابع عشر جادي الثانية سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة‬
‫مرج الدحداح ورؤي بعد وفاته بطه هذان البيتان تاريا له وها قوله‬
‫جد الي على ممد سعدي ‪ ...‬ذاك يثي بتوبة يا حيدا‬
‫منك بالفضل بعد تقيق سعدي ‪ ...‬أرخوا طالب ختاما حيدا‬
‫السيد سعدي بن حزة‬
‫السيد سعيد بن السيد عبد الرحن بن السيد ممد السين النفي الدمشقي العروف كأسلفه بابن حزة‬
‫السيد الشريف السيب النسيب العال الحدث الفاضل الفرضي اليسوب كان ماهرا بالفرائض له‬
‫خبة ومعرفة بالندسة والساحة ولد بدمشق ف الساعة الرابعة من يوم الربعاء عاشر شوال سنة خس‬
‫وسبعي بعد اللف ونشأ با وشغله والده وجده ف طلب العلم واللوس بدروس العلماء وأخذ عن‬
‫جده ووالده الديب الذي هو أوحد من تفرد بالعان النيقة والبدائع الشعرية وعن عمه السيد إبراهيم‬
‫القدم ذكره وأخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وعن الشيخ ممد بن سليمان الغرب وعن‬
‫الشيخ ممد الكاملي الدمشقي وأب الواهب النبلي وأب الفضل عبد الي بن أحد وأب الفلح ابن‬
‫العماد العكري وأحد بن ممد الصفدي نزيل دمشق والياس الكردي وأب بكر بن علي السليمي‬
‫الدمشقي وغيهم من علماء دمشق وأخذ عن علماء غيها كالشيخ إبراهيم ابن عبد الرحن الدن‬
‫الياري حي قدم إل دمشق وحي رحل إل مصر أخذ با عن جاعة منهم الشيخ ممد بن داود العنان‬
‫والشيخ خليل بن إبراهيم اللقان والشيخ عبد الباقي بن يوسف الزرقان والشيخ أدهم البصي وشاهي‬
‫بن منصور المناوي والشيخ ممد بن قاسم البقري وغيهم ورحل إل الجاز وجاور مدة وأخذ عن‬
‫جاعة منهم السيد ممد البزني نزيل الدينة النورة والشيخ حسن العجيمي الكي والشيخ أحد بن‬
‫ممد النخلي الكي والشيخ عبد ال بن سال البصري والشيخ إبراهيم بن أحد البي الدن والشيخ عبد‬
‫الرؤف بن ممد الواعظ الكي وغيهم ودرس بدمشق بالاردانية بالسر البيض بصالية دمشق‬
‫وبالدرسة الوزية داخل دمشق ورأى والده له مناما يعلن له بالي وهو ف سنة احدى وثاني بعد‬
‫اللف وكان ف صغره انه واقف ف داره وولده الترجم بي يديه وعن يينه وشاله جاعة مستكثرة فإذا‬
‫بالنب صلى ال عليه وسلم قد أقبل من جهة يينه وأخذ يعوذ ولده الترجم ويقول ما شاء ال ل قوة ال‬
‫بال فأفاق والده وهو يردد الصلة على النب صلى ال عليه وسلم واتفق انه بعد مضي جعة طعن‬
‫وقاسى خطرا من ذلك وعوف ورأيت بطه أبياتا من نظمه كتبها إل عمه الول السيد عبد الكري‬

‫النقيب وذلك ف عيد الضحى ف سنة ثلث ومائة وألف ماطبا له بذلك بقوله‬
‫يا سيد السادات والشراف ‪ ...‬والواحد العدود باللف‬
‫بشراك بالعيد السعيد مضحيا ‪ ...‬بعداك فيه بصارم السياف‬
‫ف كل عيد دمتم بسرة ‪ ...‬وسلمة وبرغد عيش صاف‬
‫كن ف أمان ال مفوفا با ‪ ...‬توى من السعاد والسعاف‬
‫وأسلم ودم ف عزة ومسرة ‪ ...‬وساح أخلق وعهد واف‬
‫وكتب إليه أيضا بقوله‬
‫أمولي يا قس البلغة من رقى ‪ ...‬إل ذروة العلياء بالفضل والجد‬
‫كري وعبد للكري ومن غدا ‪ ...‬وحيد ذوي الداب واسطة العقد‬
‫ونأمل منكم أن تنوا بفضلكم ‪ ...‬بأوراق منظوم يتم با قصدي‬
‫ودمتم بعز ث مد وسؤدد ‪ ...‬وخي واقبال يدوم بل حد‬
‫وكانت وفاته ف سادس عشر شعبان سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة بن عجلن خلف قناة‬
‫الذبان ف سوق الغنم بالقرب من الباوي رحه ال تعال‪.‬‬
‫سليمان الدرس اللب‬
‫سليمان بن خالد بن عبد القادر العروف بالنحوي النفي اللب العال الفاضل البارع الفضال النحوي‬
‫الفنن الحقق الاهر كان والده من امراء الكراد الكائني ف ناحية حلب وولده الترجم نشأ بلب وقدم‬
‫دمشق وقرأ با وحصل الفنون وحضر دروس مشايها وأخذ عنهم منهم الشيخ يي الغرب نزيلها‬
‫وغيه ث رجع بعد تصيل الفضل التام للب وتوطنها واشتهر با بالنحو وتول تدريس جامع الفردوس‬
‫وغيه وأخذ عنه الفاضل وتفوق واشتهر وترجه المي الحيي الدمشقي ف ذيل نفحته وقال ف وصفه‬
‫روض فضل مطي عرفه فواح عطي يتطاير الد عند انقداحه فيوري زند النجاح قبل اقتداحه صحبته‬
‫بدمشق ابان التحصيل والمة تعقد بيننا وبي التفريع والتأصيل ونن ف بلهنية هنية نقطف زهر الياة‬
‫جنيه فلم أعثر منه على ريبه ول أعهد منه حالة غريبة وكان له حظوه ل تقصر له عن سابقنا خطوه‬
‫فثوب العتبار لباسه ونور التوفيق اقتباسه ث رحل إل بلده حلب بفضل وافر وكمال يهون به كل‬
‫صعب متنافر فتنازع البلدان فيه صبابة وكلها جم الغرام طروب فاجتن المال لذة الفروع وامترى‬
‫حلوبة العيش ملنة الضروع وأحرز قصب الياع فحاك وشيا ما ياك بالبتكار والختراع فالرجاء‬
‫بأضوائه مؤتلقه والراجي من الملي به معتلقه وله شعر متار كأنه جن نل مشتار انتهى ما قاله وما‬
‫وصلن من شعره قوله من قصيدة أولا‬
‫روى اللث بسيبه الفياض ‪ ...‬ربعا به زمن الشبيبة ماضي‬
‫ورعى ظباء فيه قد طارحتها ‪ ...‬ذكر الغرام بأعذب الحاض‬

‫ف روضة غنا بغوطة جلق ‪ ...‬يري اللجي با على الرضراض‬
‫مع كل معسول الثنايا لظه ‪ ...‬عند الفتور أحد غضب الاضي‬
‫يفتر عن حبب يول خلله ‪ ...‬ماء الياة ليت العراض‬
‫أقول وقوله بغوطة جلق إل آخره هي بقعة بناحية دمشق الشام ذات أزهار وأشجار ومياه وماسن‬
‫وأطيار تشتمل على عدة قرى ذات أدواح وغياض ورياحي ورياض وغي ذلك وقد أجع جواب‬
‫الرض ان منتزهات الدنيا أربع وهي شعب بوان وصغد سرقند ونر البلة وغوطة دمشق قال أبو بكر‬
‫الوارزمي وقد رأيتها كلها فكان فضل الغوطة على الثلث كفضل الربع على سائر الماكن فبذلك‬
‫يكون له الرونق البهيج النضر والحاسن البهية فأما شعب بوان فهو كورة من نواحي نيسابور منسوب‬
‫لبوان بن أفرح بن أفريدون قد ألفتها الشجار وجاست ف خللا النار وهي فرسخان ف سئلها وأما‬
‫صغد سرقند فهو نر تف به بساتي وقصور اثن عشر فرسخا ف مثلها وأما نر البلة فهو نر من‬
‫أعمال البصرة وعلى جانبه بساتي كأنا بستان واحد قد خ أشجارها ف يوم واحد وهو أربعة فراسخ‬
‫وأما غوطة دمشق فإنا بقعة مشتبكة القرى والضياع ل يكاد أن يقع للشمس على أرضها شعاع‬
‫للتفاف أشجارها وطولا عشرة فراسخ ف عرض خس فراسخ انتهى ذكره غي واحد من أهل التاريخ‬
‫كصاحب تفة العجائب والقزوين ومن شعر صاحب الترجة قوله مضمنا‬
‫يا مليكا قد سب كل الورى ‪ ...‬وعزيزا عز من رام حاه‬
‫كيف ل أزداد شوقا اذ غدت ‪ ...‬قبلت وجهك ف كل صله‬
‫وقوله ف القرنفل مشبها‬
‫أل حبذا ف الروض زهر قرنفل ‪ ...‬ذكي الشذا قان الدي مورد‬
‫إذا ما بدا للناظرين صيته ‪ ...‬من عقيق فوق غصن زمرد‬
‫وكانت وفاته ف حلب ف سنة احدى وأربعي ومائة وألف عن نيف وثاني سنة ودفن خارج باب‬
‫قنسرين بتربة الشيخ ني رحه ال تعال وأموات السلمي‬
‫سليمان سوار‬
‫سليمان بن مصطفى بن مصطفى العروف بابن سوار كأسلفه الشريف لمه الشافعي الدمشقي الشيخ‬
‫الفاضل البارع الصال كان موفقا لرضاة ال تعال مع حسن السلوك وكان فيه البكة سالكا مسلك‬
‫أسلفه وله يد بالعلوم وفضيلة تامة ولد بدمشق ونشأ با واشتغل بالعلوم وقرأ على جاعة منهم الشيخ‬
‫ممد الغزي الدمشقي مفت الشافعية لزمه وقرأ عليه ف ابن عقيل وأخذ عنه وقرأ على جاعة من علماء‬
‫العصر وتفوق وأعاد درس قبة النسر ف الثلث أشهر بالامع الموي وكان ملزما هو وأخوه الفاضل‬
‫السيد عبد الوهاب التوف بعده ف سنة سبع وثاني ومائة وألف ف عمل الحيا بالامع الموي وف‬
‫جامع التيوزي كعادة أسلفهم وحج إل بيت ال الرام وبالملة فهو أفضل من أخيه وكانت وفاته ف‬

‫سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربتهم بقب عاتكة رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد سليمان القادري‬
‫السيد سليمان بن عبد القادر بن أحد بن سليمان الدمشقي القادري الشيخ العلمة الحقق الصال‬
‫العابد ولد بدمشق وبا نشأ وقرأ وتفوق وجد على الشايخ ورجال عصره بتلقي العلوم والخذ ولزم‬
‫الدروس ومن مشايه العلمة الشيخ عبد الوهاب الفرفوري مفت دمشق والشيخ نم الدين الغزي‬
‫الدمشقي وغيها ودرس وأفاد بعد العصر ف الثلثة أشهر عند مراب الشافعية بالامع الموي مدة ث‬
‫ترك ذلك ودرس مدة بي العشائي ف الديث والرقائق ورحل إل الروم كما أخبت مرارا وأخذ‬
‫وظائف كثية بدمشق وأعطى تدريس السليمية بصالية دمشق وخطابة السليمانية باليدان الخضر‬
‫ووعظ السنانية وقف سنان باشا وكان ملزما مواظبا على خدمة الستاذ الكبي سيدي الشيخ أرسلن‬
‫رضي ال عنه هو وأخواه الستاذ الكبي الشيخ صال والي الدين الشيخ السيد تاج العارفي القادريي‬
‫وتوف أخوه الشيخ تاج العارفي الذكور قبله ف سنة تسع وتسعي وألف وكان هو القائم بأعباء أمور‬
‫أخويه ومتعلقاتما وله تصرف عجيب وعقل وافر وبالملة فان صاحب الترجة كان من العلم له القدح‬
‫العلى والقدم الرأسخ وكانت وفاته ف يوم الربعاء رابع ربيع الول سنة خس عشرة ومائة وألف ووجه‬
‫بعده تدريس السليمية للشيخ عبد الغن النابلسي ووعظ السنانية للعلمة الشيخ عثمان الشمعة وخطابة‬
‫السليمانية وبقية الوظائف لولده السيد أحد رحه ال تعال‪.‬‬
‫سليمان السمان‬
‫سليمان بن السمان بن ممد بن حسي بن ممد العروف بابن الدب النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية‬
‫أحد النبلء الفاضل كان فاضلً أديبا كاتبا بارعا ولد بدمشق وجد بنفسه وقرأ على الشيخ أحد‬
‫الرست كاتب الفتوي وانتفع به وأتلمذ له واختص به وعلى غيه وبرع ف العلوم خصوصا بالفنون‬
‫الدبية وكتب الط النسوب وكتب بطه كتبا ث رحل للروم إل دار اللفة قسطنطينية واستوطنها‬
‫وسلك با على طريق القضاة وتلص على طريقتهم بخلص جيل ومهر باللغة التركية والكتابة با‬
‫وتردد إل أعيان الدولة وتول النيابات وترجه الشيخ سعيد السمان وقال ف وصفه هو من هذبه الزمن‬
‫وشرى من الدب ما هو غال الثمن واستسقى من ماء النباهة حت ارتوى واحتوى من الفياقة على ما‬
‫احتوى بلسان حديث زلق ومنطق سهل طلق يكاد يقدح بعضه من بعض جرا ويأت من مترعاته أمرا‬
‫أمرا وهو يقع ويقوم ويتجرع ما هو أمر من الصاب والزقوم ونفسه تدثه بالرفعة وأفكاره تسول له من‬
‫الضيض رفعه إل أن أفاق الدهر من غشوته ولن لاله بعد قسوته فأسنده إل بعض الرؤساء ول يدخل‬
‫ف زمرة البؤساء فمنحه با ارتضاه حت أدخله ف سلسلة القضاة وقد أطلعن على قطع من نظمه الذي‬
‫كعقود المان ونثره القائل لسان حاله انه من سليمان وسأتلو عليك ما هو ألذ من لب ل يتغي طعمه ول‬
‫يتخط الصابة سهمه فمن ذلك قوله مادحا ومؤرخا تقليد منصب الفتيا ف الروم للمول ممد بيي‬
‫زاده العروف بصاحب وهو‬

‫ال هكذا ترقى هضاب الناصب ‪ ...‬وف مثله يزدان صدر الواكب‬
‫علوت على برام عزا ورفعة ‪ ...‬وفقت سوا فوق أعلى الكواكب‬
‫جزى ال عنا كل خي أمامنا ‪ ...‬وخلده ف اللك رب الراتب‬
‫أبان سناء الشرع من أفق ماجد ‪ ...‬تدين له العلياء من كل جانب‬
‫وقد لح ثغر الدين وافتر ضاحكا ‪ ...‬سرورا با أسدته أيدي الواهب‬
‫ولا غدا للناس ف كل نعمة ‪ ...‬وليا أطافوا حوله للمطالب‬
‫وقد معوا تاريه ونعوته ‪ ...‬بأشرف بيت فاق لع الثواقب‬
‫باء وافتاء وحزم بسؤدد ‪ ...‬وسعد باقبال وعلم بصاحب‬
‫وقوله ف تاريخ عذار‬
‫هذا على جودهفي الرض سح غمامههذا الوحيد بعصرهقد أقبلت أيامه‬
‫ما الورد ال خدهحف به نامهما الصبح ال وجهه‬
‫تبدو لنا أعلمهالجد بردك سيديفيك انطوى أقسامه‬
‫ف ليلة القدر التيتم با نظامهمسك العذار أرخوا‬
‫ين بدا ختامه‬
‫وقوله‬
‫رياض علوم فاح منها دلئل ‪ ...‬وأنارها ف كل علم مسائل‬
‫تب فتواها بورد ورودها ‪ ...‬إل ماجد طابت لديه الناهل‬
‫وحنت إل نل اليات وشابت ‪ ...‬شوس ضحى دلت عليها أصائل‬
‫ومن نظمه قوله‬
‫ب أغيد يسب النام بعطفه ‪ ...‬ومليحة تشفي السقام العضل‬
‫يستعبد اللباب باهر حسنه ‪ ...‬والشمس من وجه البيبة تتلي‬
‫جاذبته القدح العتيق فانبت ‪ ...‬غضباء تصفق ف الدود النل‬
‫فغدا يعنفها بسن جاله ‪ ...‬وجالا يبدو إليه ما جل‬
‫وسدتا يناي أبصر مغضبا ‪ ...‬فتركته كالظب يرتع ف الفل‬
‫وأنا نعمت بكل شيء منهما ‪ ...‬ف ليلة غراء من نم الطل‬
‫بتنا ونن من الدامة نستقي ‪ ...‬حت رأينا الصبح أسفر متلي‬
‫ودعتها فبكت وقالت ل تل ‪ ...‬للغيد يوما حينا بك أجل‬
‫ومن نثره قوله ملغزا أخبون يا جهابذة الروم وأنبئون يا أساتذة النطوق والفهوم عن اسم ذي حرفي‬
‫أولما حسن زين وثانيهما كالقوس من غي مي ذنبه مقدم على رأسه ف ترتيب حروف الجا وهو ف‬

‫المل على العكس جا رأسه موهر مسبع وذنبه مقوس مركع رأسه ف ذنبه مذكور يقول الصاحب ابن‬
‫عباد‬
‫جعلت جفن واصلً والكرى ‪ ...‬راء فجد بالوصل فالوصل زين‬
‫ول تن عن سؤال بل ‪ ...‬فالقلب يشى كرب ل يا حسي‬
‫أصله لباس أهل النان والعجب منه انه من حيوان ذو أخوات كثية وأجناد وميه وهو ل يطر‬
‫بساحتهم ول يتحرم بركتهم إذا كسر أوله كان رخيصا وان فتح كان فعل ماض وبالدرية عزيزا‬
‫وبيصا وان عكس كان ف لسان العوام قبة السلم يعلوها مات البابره واللوك الكاسره وهو ضعيف‬
‫وجسمه نيف تارة يشبه لون العشاق واخرى ياثل الحداق تعظمه السلمون والنصارى واليهود وجيع‬
‫اللق ف ذلك شهود وقد بلغ ف الشتهار رابعة النهار يا ابن عمي شكله كعمي يا ابن خال جوفه خال‬
‫اختلفت القوال ف مكانه فإذا سئل العال عنه قال ل يوجد عند أقرانه بل هو قطب الدائرة الثن‬
‫عشريه وكالنقطة ف مركز اللقة السنيه وإن سألت العامة عن مكانه قالوا هو كالبدر ف قرص سائه‬
‫أخوانه تتزواج وتدخل ف غالب الوقات وهو خال عن الزوجة والبني والبنات وإذا صم إل كلم‬
‫الزور كان اسم طائر فوق العصفور ان تي فيه عقلك وتاه فيه فكرك فضع عمامتك قدامك واقبض‬
‫على ليتك الشريفة تده أمامك بغي تفكر ول تي أخواته توجد ف قول الشاعر‬
‫ل تعجبوا من بلى غللته ‪ ...‬قد زر أزراره على القمر‬
‫أجيبوا يا كرام ومن لكم أشرف تية وألف سلم ومن نثره أيضا ما كتبه للمول ممد سعيد الشهي‬
‫بقرا خليل زاده وهو اذ ذاك صدر الروم المد ل ملهم المد وصلى ال على رسوله ممد وآله الكرام‬
‫ما هدر حام ودر هطال وكر عصر ومال مطلع أسرار العلوم والعمال وملمع سواطع ساء الحامد‬
‫والمال مصد دوائر العلماء العلم مهد أحكام اللل والرام موطئ دلئل العدل مدمر أهل الكر‬
‫والعلل وأحد العصر أوحد الدهر‪.‬‬
‫علم وحلم والوداد له حل والرحم والعطاء والطعام ممد السم ممود الرسم طود السعد والسعداء‬
‫حسام ال مطحطح الساد والعداء عماد الدول العصم عصام اللل الكرم‪.‬‬
‫مداح كساها الدر وهو معطر حلل السماح مسكا ومعودا كامل الطوار والحوال حاسم أهل الهواء‬
‫والهوال دام أمره مطاع لدر دماء آل الوسواس وهدم صوامع أهل السواء والرعاع أل وهو صدر‬
‫الروم وعالها ومهد أحكام ال وعاملها أطال ال عمره وأدام للعال حكمه وأمره وحرسه وحاه وسلكه‬
‫مسلك حاه والأمول أعطاه ما سح كرمكم لملوككم ولد مرره ممد سعد ال سلمكم الله ولكم‬
‫الدعاء والسلم ماكر العصر ودام الدهر وكانت وفاة صاحب الترجة ف نيف وسبعي ومائة وألف ف‬
‫أحد قصبات الروم وكان قاضيا با رحه ال تعال‪.‬‬
‫سليمان الحاسن‬

‫سليمان بن أحد بن سليمان بن إساعيل بن تاج الدين بن أحد العروف بالحاسن النفي الدمشقي‬
‫الطيب والمام بالامع الموي الديب الاذق الذكي النبيه كان مطبوعا سخيا له فطنة وقادة وتصيل‬
‫للكمالت ولد بدمشق ف سنة تسع وثلثي ومائة وألف وبا نشأ وقرأ على جاعة من مشايها وبالملة‬
‫فقد كان من كمل الناس يتفحص عن الوقائع الدبية ويكتب ما يستحسنه منها ويشتري الكتب‬
‫ويقابلها على غيها ويضبطها ضبطا حسنا بطه وكان لطيف العشرة حسن الطارحة عفيف النفس‬
‫وارتل إل دار اللفة ف الروم وصرف با مبلغا من الدراهم وباع كتبا جليلة ثة ول يصل على شيء‬
‫من سفرته وصارت له رتبة موصلة الصحن لا ول حكومة دمشق الوزير ممد باشا العظم وكانت قبل‬
‫ذلك له رتبة الداخل وحي جاء عرض له بذلك وللمول أسعد بن خليل الصديقي برتبة دار الديث‬
‫السليمانية وللمول السيد حزة بن علي العجلن نقيب الشراف برتبة الصحن فجاءت لكل منهم ذلك‬
‫من شيخ السلم الول ممد سعيد ميزا زاده مفت الدولة العلية ولا توف رئيس الكتاب ف القسمة‬
‫العسكرية يي بن إبراهيم الالقي أخذ الرياسة عنه وباشرها فلم يل ف بابا وأراد أن ينهض فكبا ول‬
‫تطل مدته وتوف وكان يتول النيابات بحاكم دمشق ودرس بالامع الموي حي جاءت العساكر‬
‫الصرية إل دمشق وأخذتا وواقعة ذلك مشهورة أغرض على آغا اليلية بدمشق يوسف أغا الشهي‬
‫بابن جبي ونسبه لمور خالية عنه وإنه خان الدولة وارتشى من رئيس العسكر المي ممد العروف‬
‫بأب الذهب وكان المر بلف ذلك فبعد تهيد المور وعود أهال دمشق اليها حصل له رعب شديد‬
‫من آغا اليلية الذكور وتقق أذاه له فبعد مضي مدة قليلة غضب على الذكور وال دمشق الوزير‬
‫عثمان باشا وخنقه ف قلعة دمشق وضبط ماله لطرف الدولة العلية وبعد موته ألف صاحب الترجة ف‬
‫حقه رسالة ساها البغي والتجري ف ظهور ابن جبي وذكر فيها ترجته وأحواله واشتهرت الرسالة ف‬
‫وقتها ول يزل الترجم على حالته إل أن مات وكان من أحباب والدي وأودائه وللوالد عليه حنو‬
‫وعطف وكان يكرمه كثيا وله فيه مدائح فمن ذلك قوله متدحا والدي بذه القصيدة ومطلعها‬
‫سرت النياق وهزن منها شجن ‪ ...‬وغدت نن بذا السي إل الوطن‬
‫وأهاجن برق تراآى اذ حدا ‪ ...‬حادي الظعون بم وروعن الزن‬
‫ل يا حادي الركاب بهجة ‪ ...‬قد أورثت وجدا وشوقا للدمن‬
‫ما أنت يا حادي بلي ف السرى ‪ ...‬دعها ومل نو الديار إل العطن‬
‫هذا العلي أبو الكارم من غدا ‪ ...‬غيث الزمان إذا به مل قطن‬
‫ذو الرأي والتدبي حب كامل ‪ ...‬مع فضل سحبان له خلق حسن‬
‫فالبحر يزخر من مواهب جوده ‪ ...‬والدر والياقوت ليس له ثن‬
‫ل غر وان السيل يكي كفه ‪ ...‬فالكف أسبق بالنوال إذا هت‬
‫منها‬
‫وعلى ثنائي للجناب ملزم ‪ ...‬وسرائري تنب بذلك والعلن‬

‫ما فيه عيب غي إن يينه ‪ ...‬قد طاولت أعلى السماك بل وهن‬
‫ل زال يرفل ف السيادة دائما ‪ ...‬ما طاف عبد بالقام له وحن‬
‫أو ما ترن طائر ف بانة ‪ ...‬يشدو بأخان لدى غصن أغن‬
‫وله من قصيدة امتدح با والدي مطلعها‬
‫سقاك الزن يا دارا بزوي ‪ ...‬وأخصبك الربيع با وأروى‬
‫وحياك الهيمن ما تراءت ‪ ...‬بدور من مغانيك لثوى‬
‫بدور قد عهدت بم وفاء ‪ ...‬بذات الضال ما أهناه حبوا‬
‫تذكرن الشبيبة كل وقت ‪ ...‬ورغد العيش بالرعاء مأوى‬
‫رعى ال العاهد والغان ‪ ...‬وإن كانت من العمار تطوى‬
‫فدع عنك الغان ث عرج ‪ ...‬لشهم العصر ساميه كرضوى‬
‫امام ف العلوم حوى أيادي ‪ ...‬بسعد يالا منحا فتروى‬
‫تسامى ل البدور له تاكي ‪ ...‬وأين البدران يكيه زهوا‬
‫منها‬
‫فواف بابه تد التهان ‪ ...‬وتنحك الداية منه عفوا‬
‫بعز فوق هامات الثريا ‪ ...‬ومد ناله شرفا بتقوى‬
‫فظل النصر يدمه دواما ‪ ...‬ووافته السعادة حيث يهوى‬
‫وقال مشطرا‬
‫أحامة فوق الراك تبن ‪ ...‬قد فاح بالترجيع عرف شذاك‬
‫ما أنت أول من بكى لصبابة ‪ ...‬فبحق من أبكاك ما أبكاك‬
‫أما أنا فبكيت من أل الوى ‪ ...‬متذكرا لقيل ظل أراك‬
‫أجريت فيض ماجري بتذكري ‪ ...‬وفراق من أهوى أأنت كذاك‬
‫وكتب ف صدر رسالة وهو ف الروم قوله‬
‫سقى ال أرض الشام صيب رحة ‪ ...‬تروم على سحب النا برباها‬
‫فكم ل بغناها سوالف وقفة ‪ ...‬تقضت بصفو ما ألذ مناها‬
‫وقفت على ماضي العاهد أدمعي ‪ ...‬إل أن يعان الطرف طيب ثراها‬
‫ومن على من حل موطن جلق ‪ ...‬للف سلم من مشوق هواها‬
‫وما اتفق له من الساجلة مع الوالد وسادة أجلء ف روض تفتح زهره وصفا نره واعتدل هواؤه وراق‬
‫جلؤه فقال الول إساعيل النين‬
‫وندى أنس بالهلة مشرق ‪ ...‬وباوج علياهم سناهم يشرق‬

‫قد طاب أنسا بالناء وغردت ‪ ...‬فيه البلبل والياه تصفق‬
‫والروض فاح عبيه لنسيمه ‪ ...‬الفاق والزهار فيه تعبق‬
‫وزهت كؤس الصفو ف أرجائه ‪ ...‬صرفا ليحسوها الفؤاد الشيق‬
‫ث أنشد والدي فقال‬
‫والروض يعبث بالنسيم تاؤدا ‪ ...‬لا غدا ماء العذيب يرقرق‬
‫والورد غض مطرق لرؤسه ‪ ...‬شبه الذي هو بالجالة مطرق‬
‫ل أنس ليلة زارن ف تيهه ‪ ...‬وعذول النمام ذاك الزرق‬
‫ث أنشد البارع ممد شاكر العمري فقال‬
‫ل كان عذال ول كان العدا ‪ ...‬فالقلب من عذاله متقلق‬
‫وسقى اليا روضا به نلنا الن ‪ ...‬بأحبة قلب بم متعلق‬
‫من كل بدر كالغزالة وجهه ‪ ...‬وقوامه غصن بفرع مورق‬
‫وجبينه صبح وطرة وجهه ‪ ...‬ليل وصفحته كورد يشرق‬
‫ث أنشد صاحب الترجة فقال‬
‫عاطيته كأس الدام وبيننا ‪ ...‬عهد أكيد بالحبة موثق‬
‫عهد يطول وإن تلحى عاذل ‪ ...‬فبوجهه أيدا يذل ويطرق‬
‫وعلى الحبة قد طويت أضالعا ‪ ...‬حت القيام وكل فرد يسبق‬
‫والبدر يفتضح الظلم كما بدا ‪ ...‬فلق الصباح على الرواب موثق‬
‫ث أنشد النين الذكور فقال‬
‫وغدا به قلب يعذب ف الوى ‪ ...‬والسم مضن والنواظر تدق‬
‫ااراك تسلو يا خلي مهفهفا ‪ ...‬حلو الشمائل بالفؤاد معلق‬
‫صاد القلوب بلحظه فنباله ‪ ...‬بالفتك من سهم النية أسبق‬
‫وحوى جالً باهرا جل الذي ‪ ...‬أنشاه بدرا بالحاسن يشرق‬
‫ث أنشد والدي فقال‬
‫من عصبة هم للرياض عبيها ‪ ...‬ونسيمها الفواح فيها يعبق‬
‫حلوا بقلب شبه سكان المى ‪ ...‬كل له ف القلب شس تشرق‬
‫ولذاك إن مولع ف حبهم ‪ ...‬ولسان حدي بالفصاحة ينطق‬
‫ولطالا إن أشنف مسمعا ‪ ...‬ف حب من ف حبهم أتعشق‬
‫ث أنشد العمري الذكور فقال‬
‫هم أهل ند والعقيق وحاجر ‪ ...‬شنف بذكراهم فقلب يرق‬
‫وأدر لنا ذكر العذيب وبارق ‪ ...‬مع طيب سلع والبيق يبق‬

‫وانشق به ريح الزام لعلنا ‪ ...‬من عرف ذياك المى نتنشق‬
‫دار با قد حل أشرف مرسل ‪ ...‬طه النب الصادق التصدق‬
‫ذو الاه والشرف الرفيع ومن به ‪ ...‬كل النام إل عله تنطق‬
‫ث ختم الحاسن الترجم فقال‬
‫صلى عليه ال ما ركب سرى ‪ ...‬نو العقيق وما أشرأبت أنيق‬
‫والل والصحاب ث ومن تل ‪ ...‬من بعدهم ف الدين هديا حققوا‬
‫ما غردت ورق المام سواجعا ‪ ...‬وسرى نسيم الروض فيه يفق‬
‫وللمترجم متشوقا إل دمشق حي كان ف القدس ف سنة ست وسبعي ومائة وألف‬
‫شوقي للق ذات النهل العذب ‪ ...‬أهاج وجد غرامي زائد اللهب‬
‫يا زاجر العيس شوقا نوها دنفا ‪ ...‬ف مهمه الفر يبدي شدة اللغب‬
‫عرج هناك لصحب ث بث لم ‪ ...‬وجدا تزايد باليقاد كالشهب‬
‫فيا رعي ال حيا بالشام لنا ‪ ...‬ذات البشام وذات البسم الشنب‬
‫قد حال رسم ترى عما عهدت با ‪ ...‬أم ظل يبكيه دمعي زائد السحب‬
‫ل يبح الشوق من نوها أبدا ‪ ...‬حت أوسد رمسا ف ثرى الترب‬
‫أم كيف أنسى ربوعا بالنا عمرت ‪ ...‬بي الحبة لا طال مغترب‬
‫دار با البشر واللذات قد سلفت ‪ ...‬ما بي أهل الصفا ف غاية الطرب‬
‫وأهالا وسقاها ال كل ندى ‪ ...‬بكل منسجم الطال منسكب‬
‫معاهد اللف والحباب من وطن ‪ ...‬قد حن قلب لرآها السن العجب‬
‫فعمر ال مغناها بكل مدى ‪ ...‬ما حن نازح ألف من جوى نصب‬
‫ما هب شأل روض ف غصون ربا ‪ ...‬أو ناح طي على عال من القضب‬
‫وله غي ذلك من الشعر وكانت وفاته ف يوم المعة الثامن من ذي القعدة الرام سنة سبع وثاني ومائة‬
‫وألف ودفن بتربتهم بباب الصغي ووافق يوم وفاته وفاة السلطان العظم مصطفى خان بقسطنطينية‬
‫الحروسة رحهما ال تعال‪.‬‬
‫السيد سليمان الموي‬
‫السيد سليمان بن نور ال بن عبد اللطيف الموي ث الدمشقي العروف بالسواري الديب الاهر‬
‫الشاعر الكاتب أحد السابقي ف ميدان الدب قدم دمشق واستقر با أخرا نزيلً عند نقيب الشراف‬
‫بدمشق السيد العلمة ممد العجلن ث من بعده عند أخيه السيد حزة العجلن النقيب وولده السيد‬
‫حسن وكان من أخصائهم ومداحهم وكاتبهم وغالب قصايده ف مدحهم وأنزلوه منهم النلة الرحبة‬
‫والكانة العلية وقاموا بلوازمه ومعاشه إل أن مات بدمشق وكان اشتهاره ف الدب والكتابة ورأيت‬

‫بطه كتبا كثية وخطه مقبول وترجه السيد المي الحب ف نفحته وقال ف وصفه حرفته الدواة والقلم‬
‫ولديه ف الباعة تلقى أعنة السلم وله طبع سبكت تبه اليام وصقلت حديد ذهنه من صدا الوهام‬
‫بوجه فيه الفلح يتوسم كأنه در يوقده ثغر تبسم وقد أوقفن من شعره على ملح غضة الشفوف‬
‫فجردت منها كل بيت كان السن عليه موقوف ث ذكر له من شعره وأنا أطلعت على ديوانه فأثبت‬
‫هنا منه ما استجليته واستحليته فمن ذلك قوله‬
‫أدر الكاس من جفونك صرفا ‪ ...‬فهي ل شك تصرف الم صرفا‬
‫وأسقنيها حت ترى كل عضو ‪ ...‬ف ذا منطق ييدك وصفا‬
‫يا بديع الزمان حسا ومعن ‪ ...‬وفريد ال وان حسنا وظرفا‬
‫ومعيا لعزال لظا وجيدا ‪ ...‬ونفارا والبان قدا وعطفا‬
‫بالذي زاد مقلتيك احورارا ‪ ...‬وفتورا يسب العقول وحتفا‬
‫والذي قد أعار خصرك من ‪ ...‬سقما ث زاد ردفك عسفا‬
‫قم بنا لعدمت مثلك خل ‪ ...‬نتطف لذة الشبيبة خطفا‬
‫حيث رق النسيم واعتدل الوقت ‪ ...‬وعنا طرف الوادث أغفى‬
‫ف رياض با البنفسج يروي ‪ ...‬عن شذا صدغك المسكن عرفا‬
‫قد كساها الربيع حلة وشى ‪ ...‬فهي تكي رياض خديك لطفا‬
‫وانتهز فرصة السرة واركب ‪ ...‬نوها من سوابق اللهو طرفا‬
‫واجعل الورد والزاهر فرشا ‪ ...‬عبقريا ووارف الظل سجفا‬
‫وانثر الدر من حديثك حت ‪ ...‬أتذه عقدا وقرطا وشنفا‬
‫فهو يغن عن مطربات الغان ‪ ...‬وقيان يطربن عودا ودفا‬
‫وأجزن بأن أقبل خديك ‪ ...‬ثلثا وأرشف الثغر رشفا‬
‫عل أن تنطفي لواعج قلب ‪ ...‬ويقينا أظنها ليس تطفى‬
‫أيها الغيد الذي ترك القلب ‪ ...‬حبيسا على الصبابة وقفا‬
‫فتنتن لواحظ منك ما تنفك ‪ ...‬تتلو من سحرها روت صحفا‬
‫كلما زدت ف الحاسن ضعفا ‪ ...‬زدت من لوعت نولً وضعفا‬
‫فوحق الوى وعيش تقضى ‪ ...‬وزمان من صفو ودي أصفى‬
‫إن قلب فدتك روحي الفا ‪ ...‬ل يرد ف النام غيك ألفا‬
‫كن كما شئت انن بك راض ‪ ...‬ث عدن ول يكن ذاك خلفا‬
‫زادك ال بجة وسرورا ‪ ...‬وكسى جسمك النعم لطفا‬
‫ث ل زال غصن قدك غضا ‪ ...‬أبد الدهر مورقا لن يفا‬

‫وقال عفا ال عنه‬
‫وشادن زان قده اليل ‪ ...‬أغن غض الشباب مقتبل‬
‫ذو ترف جسمه الرطيب إذا ‪ ...‬مر عليه النسيم ينفعل‬
‫كالاء طبعا ورقة وكذا ‪ ...‬يضرب ف فرط لينه الثل‬
‫يكاد أفديه من لطافته ‪ ...‬يسيل لول تضمه اللل‬
‫كأنا البدر حسن صورته ‪ ...‬والورد ف الروض خده الجل‬
‫من ولد الترك ليس يعطفه ‪ ...‬تذللي ف الوى ول اليل‬
‫ذو مبسم رائق حوى دررا ‪ ...‬يسن فيها النظام والغزل‬
‫رنح أعطافه الصبا فغدا ‪ ...‬ييس تيها كأنه مثل‬
‫ل يل للضم عي معطفه ‪ ...‬إذا ثناه الدلل والكفل‬
‫ترتع ف حسنه اللحاظ وف ‪ ...‬رياض خديه ترتع القبل‬
‫تيمن دله وزودن ‪ ...‬بقبلة تت طيها علل‬
‫وأيدته لواحظ خلقت ‪ ...‬نشيطة الفتك ما با كسل‬
‫ينبعث السحر من ماجرها ‪ ...‬فيعترين النحول والبل‬
‫يعل حب القلوب أثدها ‪ ...‬فيوهم الناس انا كحل‬
‫تال ما الروض حي باكره ‪ ...‬صوب من الزن هامل هطل‬
‫وقد كساه الربيع أدرية ‪ ...‬من وشى صنعاء زانا المل‬
‫وقام شحرورا يكه غردا ‪ ...‬بثوبه العنبي مشتمل‬
‫كأنه معبد عل شرفا ‪ ...‬فأطرب السمع لنه الرمل‬
‫عندي بأبى وليس أحسن من ‪ ...‬مرآه لا يشوبه الجل‬
‫ملكه ال رق أفئدة ‪ ...‬منا وأمر الليك متثل‬
‫ل برح الدهر مالكا وكذا ‪ ...‬قلوب أهل الوى له خول‬
‫وله أيضا‬
‫رقة الصر لسمي أو رثا ‪ ...‬ليته رق لال أورن‬
‫شادن طاوي الشاذ ومقلة ‪ ...‬سحرها يسب النهى إن نفنا‬
‫مترف ذو صلف من تيهه ‪ ...‬ل يكن فيما أتى مكترثا‬
‫من عذيري أو ميي من رشا ‪ ...‬حال عن ودي وعهدي نكثا‬
‫هو يكي الدهر فعلً فعلى ‪ ...‬حالة والدة لن يلبثا‬
‫ل يزل يلف ل يهجرن ‪ ...‬وهو ل يلف ال حنثا‬
‫ليت شعري ما الذي ينعه ‪ ...‬لو على حفظ عهودي مكثا‬

‫وبروحي لثغة من لفظه ‪ ...‬حيث ضاهت منه عطفا خنثا‬
‫يرج السي من الثاء إذا ‪ ...‬خاطب الناس با أو حدثا‬
‫لست أنسى ليلة إذ ساقه ‪ ...‬بدر ت ث نوي بعثا‬
‫جاء يسعى والوى قد راضه ‪ ...‬وحباه منه خلقا دمثا‬
‫طبت عيشا إذ صفا وقت به ‪ ...‬ورقيب عيشه قد خبثا‬
‫لست أخشى ثالثا يفجعن ‪ ...‬ل ول من حادث أن يدثا‬
‫بت يقظان أراعي وجهه ‪ ...‬وهو من جفن الكرى قد ورثا‬
‫ث لا إن مضى شطر الدجى ‪ ...‬هب من مرقده وانبعثا‬
‫يتهادى مسبلً أردانه ‪ ...‬يعرك الجفان منه عبثا‬
‫قائلً قد عنعث الليل فقم ‪ ...‬لثلف الكاث فلنقتبثا‬
‫وقال أيضا غفر ال له‬
‫ليس ف الرض والكتاب البي ‪ ...‬بلدة مثل جلق بيقي‬
‫دار لو ترابا السك لكن ‪ ...‬حصاها من لؤلؤ مكنون‬
‫هي ل شك جنة اللد والن ‪ ...‬هار تري من تتها كل حي‬
‫فسقى ال وادييها وحيا ‪ ...‬ساكنيها بكل جود هنون‬
‫فسقى الني بي والسهم والب ‪ ...‬وة منها والسفح من قاسيون‬
‫والرياض الت يفرج مرأى ‪ ...‬حسنها الكرب عن فؤاد الزين‬
‫ذات نشر كان ف طي بردي ‪ ...‬ه عبيا يرفض بي الغصون‬
‫والقصور الت تصيد بنات ال ‪ ...‬لو من لة السرور العي‬
‫مهبط النس مطمح النفس مأوى ال ‪ ...‬غد بل مسرح الظباء العي‬
‫كل ري كأنا الطرف منه ‪ ...‬رائد التف أو نذير النون‬
‫مطف الصر مترف السم الي ‪ ...‬باسم عن سن درثي‬
‫ذو مبا ينوب عن طلعة البد ‪ ...‬ر إذ لح ف الليال الون‬
‫رب وقت راس الوى منه طلقا ‪ ...‬شرسا فارتدى بلطف ولي‬
‫وإن زائري وقد فضح اللي ‪ ...‬ل هلل يلوح كالعرجون‬
‫ونوم الوزاء مالت كخود ‪ ...‬ثلت من سلفة الزرجون‬
‫والثريا كالقرط ف إذن الغ ‪ ...‬رب أو باقة من الياسي‬
‫وقد أخذه من قول ابن حد يس من أبيات وهي قوله‬
‫والثريا رجح الوبا ‪ ...‬كأنا ضم لكور جناح‬

‫وكأن الغرب منها ناشق ‪ ...‬باقة من ياسي أو أقاح‬
‫وف الثريا تشابيه كثية منها ما أنشده بعضهم‬
‫وكأنا نم الثريا ‪ ...‬إذ تقوس كالوشاح‬
‫كأس بكف خربدة ‪ ...‬تسقى السابيد الصباح‬
‫وقال ابن رشيق ف مقابلة البدر للثريا‬
‫والثريا قبالة البدر تكي ‪ ...‬باسطا كفه ليأخذ جامه‬
‫وقال الوأواء الدمشقي‬
‫والثريا كأنا كف خود ‪ ...‬داخلتها للبي رعدة وجد‬
‫وقال الخر‬
‫والثريا كأنا كف خود ‪ ...‬برزت ف غللة زرقاء‬
‫وقال ابن العتز من أبيات‬
‫كأن الثريا والظلم يفها ‪ ...‬فصوص لي قد أحاط با سيج‬
‫وقال أيضا‬
‫أل فاسقنيها والظلم مقوض ‪ ...‬ونم الدجى ف لة الليل يركض‬
‫كأن الثريا ف أواخر ليلها ‪ ...‬تفتح نور أو لام مفضض‬
‫وللصنوبري ف تشبيهها‬
‫ف الشرق كأس وف مغاربا ‪ ...‬قرط وف أواسط السماء قدم‬
‫ولبن العتز فيها قوله‬
‫كان الثريا طلعة قد تشققت ‪ ...‬وقد أظهرت نورا ول تتعقد‬
‫فقال خليلي زد فقلت مبارا ‪ ...‬كطاس من البلور ف كف أغيد‬
‫فقال خليلي زد فقلت كأنا ‪ ...‬لام ملي ل يفصل بعسجد‬
‫فقال خليلي زد فقلت كأنا ‪ ...‬دراهم صفت فوق راحة أسود‬
‫فقال خليلي زد فقلت كأنا ‪ ...‬نواظر حسنا ل تكحل بأثد‬
‫فقال خليلي ل تقصر فقم بنا ‪ ...‬لنشرب راحا كالزلل البد‬
‫على ضوئها حت ترى البدر لئحا ‪ ...‬كسيف صقيل من قراب مرد‬
‫وتتمة البيات‬
‫وكان السماء أرض أريض ‪ ...‬فيه نر الجر ذوب اللجي‬
‫فتلقيته بأحسن ما يل ‪ ...‬قى مب حبيبه بعد بي‬
‫وقضينا من التعانق والل ‪ ...‬ث حقوقا برغم واش خؤون‬
‫ث بتنا معا ببد عفاف ‪ ...‬ل يدنسه لوثة من ظنون‬

‫يالا ليلة من العمر كانت ‪ ...‬حيث بدر التمام فيها قرين‬
‫جاد دهري با وذاك عجيب ‪ ...‬أن يود البخيل بالضنون‬
‫ل يكن عيبها سوى إنن ل ‪ ...‬أقض منها كما أحب ديون‬
‫فتولت سريعة كخيال ‪ ...‬من ملول بطيب وصل ضني‬
‫تلك من جلة الليال اللوات ‪ ...‬سلفت ف دمشق دار شجون‬
‫كلما مر ذكرها بفؤادي ‪ ...‬أغرقنن شؤون دمع هتون‬
‫فعليها تأوهي وأنين ‪ ...‬وإليها تلفت وحنين‬
‫وقال أيضا‬
‫يأب شادن بديع الحيا ‪ ...‬أحرا لوجنتي من غي صبغ‬
‫لي اللتقى ضحوك الثنايا ‪ ...‬قد سبان بعارض وبصدغ‬
‫ساحر الطرف الثغ اللفظ قد فا ‪ ...‬ق بيان الذين هم غي لثغ‬
‫هجر الراء فهو كابن عطاء ‪ ...‬ليته كاسه للهجر يلغي‬
‫قلت إذ مر كاسرا جفنيه ‪ ...‬دللً وللمقالة مصغي‬
‫كف عن زبان عقرب صد غي ‪ ...‬ك فقد أثخن الفؤاد بلسغ‬
‫وابر حسما كساه جفنك سقما ‪ ...‬وابغ أجرى فقال ل لست أبغي‬
‫وله أيضا‬
‫قم يا نديي نياكر القدحا ‪ ...‬أما ترى الصبح زنده قدحا‬
‫والو صاف الدي من كدر ‪ ...‬صفو امرئ ف وداده نصحا‬
‫وقام من فوق أيكه غرد ‪ ...‬يذكرنا بالصبوح اذ صدحا‬
‫وقد أهاجت لنا الصبا شجنا ‪ ...‬بنشرها العنبي اذ نفحا‬
‫فحركت ساكن الفؤاد وما ‪ ...‬أسره الوجد فيه والبحا‬
‫والدهر أبدى الرضى وجادلنا ‪ ...‬بفرصة والرقيب قد نزحا‬
‫فانض لنقضي من الصبا وطرا ‪ ...‬ف غفلة اللئمي والنصحا‬
‫وعاطن قرقفا معتقة ‪ ...‬صهباء تنفي الموم والترحا‬
‫من كف ظب كأنا غفلت ‪ ...‬أعي رضوان عنه مذ سرحا‬
‫أحور أحوى أغن ذو هيف ‪ ...‬فداؤه كل من عليه لا‬
‫قد أبدع ال خلقه فأتى ‪ ...‬متزرا بالمال متشحا‬
‫وقوله من قصيدة رحه ال تعال‬
‫قد نشر الشرق لواء الصباح ‪ ...‬وجرد الفق متون الصفاح‬

‫وعطر الرجاء نشر الصبا ‪ ...‬فانتبهت كل ذوات الناح‬
‫والروض حياه اليا سحرة ‪ ...‬فابتسمت منه ثغور القاح‬
‫ومالت القضب نشاوى به ‪ ...‬كأنا تسقى باء وراح‬
‫وقد أماط الورد عن وجهه ‪ ...‬نقابه والسر منه أباح‬
‫من بعد ما غطى باكمامه ‪ ...‬خدوده من خشية الفتضاح‬
‫والنرجس الغض غدا شاخصا ‪ ...‬بنظر شزرا بعيون وقاح‬
‫والطي قد واف على منب ‪ ...‬مناديا حي على الصطباح‬
‫فانض فدتك الروح يا مسعفي ‪ ...‬بيث ضيق الوقت فيه انفساح‬
‫وامسح بأذيال الصبا نعسة ‪ ...‬عن مقل سود مراض صحاح‬
‫وعاطنيها حيث رق الوى ‪ ...‬صهباء من أنفاسها السك فاح‬
‫يديرها ذو قرطق قد سبا ‪ ...‬بدله كل ذوات الوشاح‬
‫متصر الصر هضيم الشا ‪ ...‬مهفهف القامة شاكي السلح‬
‫من طرفه الوسنان مع قده ‪ ...‬واخجلة البيض وسر الرماح‬
‫ذو طرة منها استعار الدجى ‪ ...‬وغرة منها استنار الصباح‬
‫يرنو وكأس الراح ف كفه ‪ ...‬فيمزج الد لنا بالزاح‬
‫فهاكها من يده قهوة ‪ ...‬يسري إل روحك منها ارتياح‬
‫فاشرب ول تصغ لن قد لا ‪ ...‬فما على أهل التصاب جناح‬
‫وقال أيضا من قصيدة‬
‫أدر الدامة يا سيي ‪ ...‬يا غرة القمر الني‬
‫وانض لنغتنم السرو ‪ ...‬ر مبكرا قبل السفور‬
‫وامسح فدتك الروح عن ‪ ...‬جفنيك آثار الفتور‬
‫وانزل على الوادي السعي ‪ ...‬د بشاطئ العذب النمي‬
‫يلهيك عن نر البلة ‪ ...‬والورنق والسدير‬
‫أقول نر البلة تقدم ذكره ف ترجة سليمان الدرس اللب وأما الورنق والسدير فقال الحب ف كتابه‬
‫قصد السبيل فيما ف اللغة العربية من الدخيل هو معرب خورنكاه أي موضع الشرب وقيل معرب‬
‫خورنقا قصر للنعمان ارتفاعه مائتا ذراع بناه لبعض أولد الكاسرة وقيل نر بالكوفة وبلدة بالغرب‬
‫وقرية ببلخ وقد وقع ذكره ف كلم الشعراء قديا وحديثا وأما السدير معرب سه دله أي فيه ثلث‬
‫قباب متداخلة وقيل سه دل ويسميه الناس سه دل فأعرب قال أبو حات هو السدل فأعرب فقيل سدير‬
‫قال عدي بن زيد‬

‫سره حاله وكثرة ما يلك ‪ ...‬والبحر معرضا والسدير‬
‫تتمة البيات‬
‫حيث الربيع كسا الرياض مطارف الوشي البيحيث الداول كالنا‬
‫طق درن من حول الصور ‪ ...‬حيث الغصون كأنن معاطف الرشأ الغرير‬
‫حيث الصبا يري رخاء ث ينفح عن عبيفرعي الله معاهدي‬
‫من جلق مغن السرورذات النازه والنازل والواسق والقصور‬
‫وسقى رياض الني بي بكل منهمر غزيرل أوقات سلف‬
‫ن بظل وارفها الطيمع كل سحار اللواحظ بالفتون وبالفتور‬
‫رشأ رخيم الدل فيه صولة الليث الصورنشوان من خر الشبا‬
‫ب ييل كالغصن النضييكي الغزالة طلعةوتلفتا عند الفتور‬
‫خنث الشمائل شاطر الركات كالظب البهيل أنس ليلة زارن‬
‫ف غفلة الواشي الغيوروغدا يعاطين كؤوس حديثه دون المور‬
‫وبلغت غايات النىإذ بات من أهوى سييت بدا فلق الصبا‬
‫ح بظل وارفها الطي ‪ ...‬أل ريي ممد السامي على الفلك الثي‬
‫أقول ومن هذا الروي والقافية رأيت قصائد كثية منها قصيد الديب درويش الطالوي مفت النفية‬
‫بدمشق الشهورة الت مطلعها‬
‫أنسيمة الروض الطي ‪ ...‬بالعهد من زمن السرور‬
‫وهي طويلة وشهية ومن ذلك للشريف الرضي الوسوي مطلعها‬
‫نطق اللسان عن الضمي ‪ ...‬والسر عنوان الضمي‬
‫ولب بكر الوارزمي ومطلعها‬
‫ان الول خلف الدور ‪ ...‬هم ف الضمائر والصدور‬
‫ومن هذا العروض قصيدة النخل بن الارث اليشكري ومطلعها‬
‫ان كنت عاذلت فسيى ‪ ...‬نو الجاز ول توري‬
‫ولبراهيم بن الدبر قصيدة ف مدح التوكل على هذا النوال منها قوله‬
‫يوم أتانا بالسرور ‪ ...‬والمد ل الكبي‬
‫أخلصت فيه شكره ‪ ...‬ووفيت منه بالنذور‬
‫انتهى وله أيضا‬
‫واف الربيع بب مقدموفم الزمان به تبسموالرض قد لبسب مطا‬
‫رفها من الوشي الختموتنفست زهر الربافعبيها الفاق أفعم‬
‫وأريج أنفاس الصبا السكي بالسحار نسمفتخال هيمة الريا‬

‫ض إذا سرى شكوى متيمفانض فأيام الربيع وطيبها للروح مغنم‬
‫فيم انتظارك يا فديتك والوادث عنك نومقم فأجلها حيث الزما‬
‫ن بوسم اللذات أنعمراح يلوح بكأسهاحبب يال كدور درهم‬
‫أو عقد در ناصعمن غي سلك قد تنظممما تيها أنو‬
‫شروان ف الزمن القدميسقيكها رشأ رخيم الدل ذو وجه مقسم‬
‫فاشرب وداو با جراح الم فهي لن مرهبظلل ورد مثل دي‬
‫باج الدود إذا تنمنمحيث الصباء لواؤه النشور بالياقوت معلم‬
‫ساق كأن قوامه الطى من لطف تسمذو مقلة هاروت عل‬
‫م السحر منها قد تعلموالعندليب بطيب نعمتهعلى غصن ترن‬
‫فكأنه يلى علي ‪ ...‬نا فضل من بالجد خيم‬
‫وقوله من قصيدة أيضا‬
‫نبه الصحب لرتشاف سلف ‪ ...‬وأدرها بي الندامى الظراف‬
‫وامسح الطرف من فتور نعاس ‪ ...‬بذيول الصبا الرقاق اللطاف‬
‫يا فدتك النفوس داو بصرف ال ‪ ...‬راح روحا تعرضت للتلف‬
‫وأسقيتها من كف ظب غرير ‪ ...‬لي اللتوى قليل اللف‬
‫باسم الثغر أكحل الطرف الي ‪ ...‬أهيف القد ناعم الطراف‬
‫مطف الصر يتفي البند منه ‪ ...‬بي طي العكان والرداف‬
‫ف رياض حفت بسور تضي ‪ ...‬كجوار ميالة العطاف‬
‫باكرتا غر السحاب بصوب ‪ ...‬دائم السح هاطل مذراف‬
‫فغدت ذات بجة كجنان ‪ ...‬حاويات ماسن الوصاف‬
‫ناظرت زهرها النجوم فأبدت ‪ ...‬شكلها ف غديرها الشفاف‬
‫فاغتنم فرصة الزمان فقد جا ‪ ...‬د با تشتهي من السعاف‬
‫ما ترى الليل قد أحس بيش ال ‪ ...‬صبح واف فهم بالنصراف‬
‫وطوى بنده وشر ذيلي ‪ ...‬حلة زرها على الكتاف‬
‫وأغتدي الو كالرآة صفاء ‪ ...‬والدراري ما بي باد وخاف‬
‫وبدا الفجر ضاحك الثغر يكي ‪ ...‬غرة المد الكري الطاف‬
‫وله من قصيدة‬
‫قد نبهتنا صوادح القمري ‪ ...‬لا ترآءت طلئع الفجر‬
‫وفاح من نسمة الصبا عبق ‪ ...‬يفوق رياه عنب الشحر‬

‫والروض يتال ف مصبغة ‪ ...‬ير أذيالا على النهر‬
‫وسروه كالقيان إذ خطرت ‪ ...‬لرقصها ف مآزر خضر‬
‫وهذا مأخوذ من قول ابن ظاهر الباز‬
‫والسرو فيها كعذارى غدت ‪ ...‬ترقص ف أردية خضر‬
‫وف تشبيه السر وقول أحد بن خلوف الندلسي الالكي وهو‬
‫وسرو كزنج شروا الذيل قد غدا ‪ ...‬تزهم خفق الربابات للطرب‬
‫أذاه شطت أيدي النسيم فروعها ‪ ...‬ترى حللً خضرا تزرر بالذهب‬
‫ومن ذلك قول إبراهيم اللح‬
‫ولا رأيت السرو ف الروض مانسا ‪ ...‬وأيدي الوى فيه تزيد وتنقص‬
‫حسبت رفاعيا أتى قاعة النا ‪ ...‬وأسبل فيها شعره وهو يرقص‬
‫وقال الخر‬
‫فكأنا والريح يطر بينها ‪ ...‬تبغي التعانق ث ينعها الجل‬
‫تتمة منها‬
‫والطل ف أعي الزهور حكى ‪ ...‬أدمع صب أحس بالشر‬
‫والو قد راق والدامة قد ‪ ...‬رقت كطبع الندي والشعر‬
‫فانض فدتك النفوس مبتكرا ‪ ...‬وهاتا قبل ضيعة العمر‬
‫صهباء تنفي هوم ذي ترح ‪ ...‬إن برزت كالعروس من خدر‬
‫طيبة النشر ف الكؤوس وهل ‪ ...‬بعد عروس يكون من عطر‬
‫يديرها أهيف القوام رشا ‪ ...‬فاق مياه طلعة البدر‬
‫أحورا حوى مهفهف ترف ‪ ...‬متصر الصر باسم الثغر‬
‫وقال مضمنا بيت العباس بن الحنف‬
‫وشادن صورته فتنة ‪ ...‬يصبو اليها الناسك التقي‬
‫ل أنس وقتا مر ب معجبا ‪ ...‬ينظر ف عطفيه والقرطق‬
‫قلت له تفديك روحي أما ‪ ...‬من رحة للمغرم الشيق‬
‫فافتر عن مبسمه ضاحكا ‪ ...‬كالبدر إذ لح من الشرق‬
‫ول يزل يلحظن طرفه ‪ ...‬شرزا من القدام للمفرق‬
‫ث انبى يشتمن لويا ‪ ...‬صفحته كالغضب الحنق‬
‫وقال بال أما تستحي ‪ ...‬انظر إل الرآة ث أعشق‬
‫وقال مؤرخا‬
‫روحي الفداء لن يلوح البدر من ازرارهرشأ كحيل طرفه‬

‫قد ناب عن بتارهسلب العقول بسحرهويله من سحاره‬
‫متبسم عن واضحعذب اللمى معطار مثل العاطف قد سقا‬
‫ه الدل كأس عقارهيغزو الفؤاد بقامةأغنته عن خطاره‬
‫فاق الغزالة طلعةقد ذبت خوف نفارهغصن نضي غي أن‬
‫الصب جل ثارها ضر لو زار التيممع دنو دياره‬
‫شغف المال به فصار القلب من أنصارهوكساه من استبق‬
‫حللً على مقدارهوأتى الكمال بل ذوردحله بنضاره‬
‫وغدا ينمنم عارضيه من لطيف نثارهحت بدا الوشي البدي‬
‫ع الوصف من آثارهفي طرس خدار خوه أجاد مسك عذاره‬
‫وقال أيضا‬
‫أجل صدى النوم عن العي ‪ ...‬واستقبل النس بوجه سن‬
‫وباكر اللهو زمان الصبا ‪ ...‬سقيا له من زمن مسن‬
‫وأنض لوادي النيب الشتهي ‪ ...‬وأنزل على جانبه الين‬
‫ف روضة غناء مطلولة ‪ ...‬أفنانا تكيك أذتنن‬
‫فالليل قد مزق سرباله ‪ ...‬مذ طلع الفجر من الكمن‬
‫وأقبل الصبح على أشقر ‪ ...‬يتال ف ديباجه الدكن‬
‫فاستجلها حيث نسيم الصيا ‪ ...‬يعبث بالورد وبالسوسن‬
‫راح كذوب التب ف كأسها ‪ ...‬قد كللت بالوهر الثمن‬
‫يسعى با أغيد ذو غنة ‪ ...‬يدعى شقيق الشادن الرعن‬
‫ري من العراب طاوي الشا ‪ ...‬هيانه من حدق العي‬
‫تياه يعتم ببوشية ‪ ...‬منسوجة بالذهب الفت‬
‫مسكية دارت على وجهه ‪ ...‬فهو با كالبدر ف الوهن‬
‫أحسن من تاج نفيس على ‪ ...‬كسرى أنوشروان أو بمن‬
‫قد رنت أعطافه ف الصبا ‪ ...‬فاهتز يزري الغصن اللي‬
‫يبدي ابتسام الثغر ف خفية ‪ ...‬صونا لعقد فيه مستمكن‬
‫هذا ومن ألطف ما قد بدا ‪ ...‬ف وجهه من حسنه التقن‬
‫إن الشفاه اللء من دونا ‪ ...‬وشم على كن اللل السن‬
‫قفل من اياقوت مفتاحه ‪ ...‬من رائق الفيوزج العدن‬
‫ساق صبيح حسن فاتن ‪ ...‬بكل عضو منه مستحسن‬

‫يسقيكها راحا كنيل الن ‪ ...‬فاشرب على ورد الدود الن‬
‫وأنشد من الشعار ما قد حل ‪ ...‬لفظا وما خف على اللسن‬
‫واشرب وطب نفسا ول تيأسن ‪ ...‬من رحة الب الغفور الغن‬
‫وإن قول الق جل اسه ‪ ...‬قل يا عبادي حجة الؤمن‬
‫وقال أيضا‬
‫ل تعجبوا إن ريان العذار بدا ‪ ...‬ف وجنة صاغها الرحن وابتدعا‬
‫وإنا طوقة السمور قابلها ‪ ...‬فشكله ف حواشيها قد انطبعا‬
‫ومثله للشهاب الفاجي‬
‫وظب من السمور ألبس فروة ‪ ...‬ومال كما هزت صبا سحرة سروا‬
‫والعيون الناس من دهشة به ‪ ...‬تايل أهدابا فتحسبه فروا‬
‫وللمترجم‬
‫شس جال غربت مذ بدا ‪ ...‬ليل عذارى فلقى كل ضي‬
‫والسن قد قال لعشاقه ‪ ...‬مساكم ال تعال بي‬
‫وله‬
‫ل نظن الذي ترى بحيا ‪ ...‬فتنة اللق عارضا مستديرا‬
‫إنا طي حسنه حل روضا ‪ ...‬يانعا فوق وجنتيه نضيا‬
‫فأغتدى ناشرا جناحيه لكن ‪ ...‬لست أدري يقيم أو أن يطيا‬
‫ويقرب منه قول الديب أحد الشاهين الدمشقي‬
‫ومذ تبدى الشعر ف وجهه ‪ ...‬بدلت المرة بالصفرار‬
‫كأنا العارض لا بدا ‪ ...‬قد صار للحسن جناحا فطار‬
‫وللمترجم‬
‫روضة حسن جف نوارها ‪ ...‬واستحصد النب با واستطاب‬
‫أما ترى نل عذاريه قد ‪ ...‬دب لكي ينقل حب الشباب‬
‫وف معن ذلك قول الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫ل تسبوا شامة ف خده طبعت ‪ ...‬هاتيك حبة قلب زاده حبا‬
‫فدب ينقلها نل لعذار له ‪ ...‬والنمل من شأنه أن ينقل البا‬
‫وللمترجم‬
‫وحديقة إحداق نرجسها غدت ‪ ...‬مكحولة براود المطار‬
‫حفت بورد شق عنه كمامه ‪ ...‬كالد يزهو باخضرار عذار‬
‫بسط الربيع با مطارف سندس ‪ ...‬قد رصعت بواهر الزهار‬

‫حت إذا حاز الشروق وقد جلت ‪ ...‬ثغر القاح نسيمة السحار‬
‫جرت عليها الشمس ذيل شعاعها ‪ ...‬فتحا لا قد موهت بنضار‬
‫أقول ل ف هذا العن وهو معن البيت الخي بيتان كنت نظمتهما ف جنينة بن العمادي الكائنة خارج‬
‫دمشق بحلة باب توما ول أعلم أن صاحب الترجة سبق ال هذا العن وابتكاره البعد ان نظمتهما‬
‫وأودعتهما داخل أحد ماميع شعري وها قول‬
‫قم ب لروض الزهر يا صاحب ‪ ...‬نغتم زمان الصفو ف ذا النهار‬
‫فالشمس ف وقت أصيل لقد ‪ ...‬ألبست الروض مروط النضار‬
‫وللمترجم‬
‫عند الصباح سألت الورد يكشف عن ‪ ...‬باهي الحيا الذي بالكم قد حجبا‬
‫فضم ل انلً خسا يهلن ‪ ...‬حت ترى الشمس مدت مطر فاذهبا‬
‫وقال‬
‫ووردة حراء قد ركبت ‪ ...‬ف وسطها نرجسة ناضرة‬
‫كوجنة رائقة قد بدا ‪ ...‬با مثال القلة الناظرة‬
‫وقال‬
‫وكأنا الورد الن إذا انتهى ‪ ...‬وتناثرت أوراقه عن نظمها‬
‫خود زهت بغلئل من سندس ‪ ...‬تغري الشوق بضمها وبلثمها‬
‫هب النسيم فراعها فتساقطت ‪ ...‬تلك الدناني الت ف كمها‬
‫وقال‬
‫ل تسب الورد من ضعف الزاج إذا ‪ ...‬هب النسيم عليه فهو ينفتر‬
‫وإنا الورد ف أبانه ملك ‪ ...‬ذو شوكة وبه الزهار تفتخر‬
‫إذا نسيم الصبا وافاه متديا ‪ ...‬يلقي له ألف دينار ويعتذر‬
‫وقال أيضا‬
‫والشمس عند شروقها ملك له ‪ ...‬وجه البسيطة جنة ينتابا‬
‫والورد كالور السان تنقبت ‪ ...‬بزبرجد فنما با اعجابا‬
‫لا تبدى راعهن جاله ‪ ...‬فانزاح عن وجناتن نقابا‬
‫وقال‬
‫بوجنة الورد شس الفق قد شغفت ‪ ...‬فقبلتها بل خوف ول حذر‬
‫لكن رأت أثر التقبيل يفضحها ‪ ...‬فنقطتها بدينار على الثر‬
‫وقال أيضا‬

‫تأن جهدك ف كل المور ول ‪ ...‬تضجر إذا ست بر الطب قد ماجا‬
‫من ل يكن ذا أناة ف مآربه ‪ ...‬ل يكس من ورق الفرصاد ديباجا‬
‫وقال‬
‫وما كرب ظمآن بري الاء قربه ‪ ...‬فتمنعه عنه الفاعي القواتل‬
‫بأعظم كربا من شيخ ذي صبابة ‪ ...‬بأغيد تستول عليه الراذل‬
‫وقال‬
‫وثقيل روح بالرأة مولع ‪ ...‬سج الحيا هاذم اللذات‬
‫أهديته من صيد بازي بومة ‪ ...‬يغنيه منظرها عن الرآة‬
‫وقال أيضا‬
‫حبذا النرجس النضي إذا ما ‪ ...‬راح يكي لعي النظار‬
‫معصما من زبرجد وأكفا ‪ ...‬من لي واكؤسا من نضار‬
‫وقال‬
‫ذوو الكمالت والداب ليس لم ‪ ...‬حظ من الغيد غي القت والضرر‬
‫وأرذل اللق منهم نال بغيته ‪ ...‬إن النازير ترعى أطيب الثمر‬
‫وقال أيضا‬
‫زاح شر يوشه عن الفرع يوما ‪ ...‬فتدلت لده أطرافه‬
‫شبه أوراق جنة قد أظلت ‪ ...‬ورد روض يشفي العليل اقتطافه‬
‫وقال فيمن سأله عن تفة العشاق‬
‫عن تفة العشاق جاء مسائلي ‪ ...‬رشأ يكف السحر بالحداق‬
‫فأجبته يا من فتنت بسنه ‪ ...‬هل ث غيك تفة العشاق‬
‫وقال‬
‫يقولون ل صف من هويت مع اسه ‪ ...‬فقلت ومن ف لة الب القان‬
‫حكى البدر وجها قد أدار لفتنت ‪ ...‬على جانبيه شده الحر القان‬
‫ومن شعره‬
‫فسما بالواجب النونيه ‪ ...‬وافتراز الباسم اليميه‬
‫والثنايا الت تصان بياقو ‪ ...‬ت شفاء عقودها لؤلؤيه‬
‫ووجوه كأنن رياض ‪ ...‬مشرقات تكي الشموس الضيه‬
‫إن حالت من تتيم بالب ورام الكتمن ليست خفيه‬
‫بأب الغيد الذي قد أثارت ‪ ...‬فتنا واو صدغه اللويه‬
‫رشأ قد اراش من هدب جفن ‪ ...‬ه سهاما لا فؤادي رميه‬

‫عرب اللفاظ يتسلب العق ‪ ...‬ل بسحر اللواحظ التركيه‬
‫وبوجه كطلعة البدر يزهو ‪ ...‬بدود وردية عندميه‬
‫بج مشرق حوى قسمات ‪ ...‬تت تضعيف طرة مسكيه‬
‫مترف لي العاطف يهتز ‪ ...‬دللً كالصعدة السمهريه‬
‫أهيف القد مطف الصرعبل ‪ ...‬الردف حلو الراشف اللعسيه‬
‫وكان الال الذي شرف ال ‪ ...‬به ثغره فحاز الزية‬
‫حبشي رام التنه فارتا ‪ ...‬د له أحسن البقاع البهيه‬
‫فاغتدى بي روضة وغدير ‪ ...‬قرب مسرى أنفاسه العنبية‬
‫أقول هو متلس من قول بعضهم‬
‫وبي الد والشفتي خال ‪ ...‬كزني أتى روضا صباحا‬
‫تي ف الرياض فليس يدري ‪ ...‬أين الورد أم ين القاحا‬
‫وقريب من هذا قول ابن التلمسان‬
‫كأنا الال على خده ‪ ...‬إذ لح ف سلسلة للعذار‬
‫أسود يدم ف روضة ‪ ...‬قيده موله خوف الغرار‬
‫تتمة منها‬
‫أيد ال دره من حبيب ‪ ...‬صلف ل يدع لصبي بقيه‬
‫قلت اذمر ب ضحى يتهادى ‪ ...‬ساحبا ذيل حلة موشيه‬
‫يا فدتك الرواح صبحك ‪ ...‬ال بي وألف ألف تيه‬
‫راقب ال ف فؤادي واكفف ‪ ...‬عنه أسياف لظك الشرفيه‬
‫وتنن ولو بطيف خيال ‪ ...‬واحي صبا مشافها للمنيه‬
‫إن من كنت الغه دام ف أر ‪ ...‬غد عيش صباحه والعشيه‬
‫فانثن ضاحكا وقال رويدا ‪ ...‬أنا أدرى بكنه هذي القضيه‬
‫وقال‬
‫قد كنت حصلت فصلمن العتاب النوعوقلت إن زار يوما‬
‫أقول ذاك ليسمعحت إذا ما اجتمعنانسيت ذلك أجع‬
‫هو مأخوذ من قول بعضهم‬
‫وقد كان عندي للعتاب دفاتر ‪ ...‬فلما اجتمعنا ما وجدت ول حرفا‬
‫وقال‬
‫قد كان شحرور خال الثغر مسكنه ‪ ...‬بروض وجنة من قد حرت ف صفته‬

‫لكن رأى النهل الصاف برشفه ‪ ...‬فانقض للورد واستعلى على شفته‬
‫وله غي ذلك من الشعر وكانت وفاته بدمشق ف سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي‬
‫رحه ال تعال‬
‫سليمان النصوري‬
‫سليمان بن مصطفى بن عمر بن ممد النفي القاهري الشهي بالنصوري مفت السادة النفية بالامع‬
‫الزهر وخاتة الفقهاء النفية بالديار الصرية الشيخ المام الفقيه الفنن الوحد البارع أبو الربيع باء‬
‫الدين ولد سنة سبع وثاني وألف وتفقه على كل من الشيخ شاهي بن منصور الرمنازي وعبد الي‬
‫ابن عبد الق الشرنبلل وأب السن علي بن ممد العقدي وعثمان ابن عبد ال النحريري وعمر‬
‫الدفري الشهي بالزهري وقائد البياري شارح الكن وغيهم واشتهر أمره وبعد صيته وعل ذكره‬
‫وكانت وفاته سنة تسع وستي ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين رحه ال تعال وأموات السلمي آمي‬
‫سليمان الجذوب‬
‫سليمان العروف بتش تش بتاء وشي ث تاء وشي الدمشقي الشيخ الجذوب العتقد الستغرق الول‬
‫البارك كان من الجاذيب والياء ال تعال وله كرامات وأحوال عجيبة وكانت الناس تعتقده وإذا مر ف‬
‫الزقة يسرع ف الشي وإذا رأى أحدا من الناس يطلب منه دانقا فبعضهم يقصد مداعبته فيعطيه درها‬
‫أو دينار فيمسح يده منه ويقه حت يعطيه إياه ول يقبل سوى الدانق فيهرب مه العطى وهو لقه‬
‫مسرعا حت يعطيه ذلك وكانت الولد تتمع عليه وكان يتكلم بسرعة وغالب أوقاته يكون ف سوق‬
‫البزورية تاه حام نور الدين عند باب دار بن الزور وكان دائما مكشوف الرأس ملوق شعر الرأس‬
‫واللحية والشوارب وإذا اجتمعت عليه الولد يفر منهم ويصرخ وهم يصرخون عليه تش تش فصار‬
‫ذلك لقب له وف آخر أمره قبل وفاته بنحو سنتي انقطع ف داره وصارت غالب الناس يزورونه با‬
‫لعارض حصل له ف رجليه وتغي ف مرضه حاله للسكون وصار يتكلم بكلم منظوم دون عادته الصلية‬
‫واستقام ف داره إل أن توف ف سنة سبع وثاني ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‬
‫ونفعنا ببكاته آمي‬
‫حرف الشي‬
‫شاكر العمري‬
‫شاكر بن مصطفى بن عبد القادر بن باء الدين بن نبهان بن جلل الدين العمري العروف بابن عبد‬
‫الادي النفي الدمشقي أحد الفاضل البارعي بفنون الدب كان أديبا أريبا عرافا حاذقا لطيفا نبيها‬
‫فاضلً صاحب نكت ونوادر حسن الطارحة رقيق الطبع مع خط حسن وإنشاء بديع ف اللغة العربية‬
‫والتركية وكن له نظم رائق وحسن مذاكرة ولد بدمشق ف ليلة الثلثاء بعد العشاء بساعة ونصف‬
‫السادس عشر من شوال سنة أربعي ومائة وألف وتفوي والده وهو صغي عمه ثلث سني وكذلك‬

‫والده لا توف والده الشيخ عبد القادر كان صغيا عمره ثلث سنوات وهذا من عجيب التفاق فنشأ‬
‫الترجم يتيما كما نشأ والده يتيما وقرأ القرآن وأخذ الط حت أتقنه ومهر بصناعة الشعر ولزم‬
‫الستفادة والدروس ومن مشايه الشيخ أحد النين والشيخ ممد الغزي مفت الشافعية ابن عبد الرحن‬
‫والشيخ ممد العب والشيخ أبو الفتح العجلون والشيخ أحد التونسي الغرب نزيل دمشق وغيهم‬
‫وبرع وتفوق وحصل فضلً مع أدب أينعت رياضه وراقت حياضه وكمالت ومعارف تفيأ ف ظلها‬
‫الوارف ث ارتل إل اسلمبول واستقام با مدة سبع سني ينسخ ويقابل الكتب مع أركان الدولة الذين‬
‫كان يتردد إليهم وأخذ با بعض العلوم وقرأ على بعض الحققي ثة ولا توف أحد البقاعي نزيل‬
‫اسلمبول أخذ وظائفه ووجهت عليه لوته عن غي ولد وكانت على البقاعي نصف قرية بسيما من‬
‫نواحي دمشق بطريق الالكانة فوجهها الوزير ممد راغب باشا صدر الدولة إذ ذاك للمترجم أيضا‬
‫والسبب ف إعطائها له إنشاء الترجم مكتوبا عن لسان الوزير الذكور إل شريف مكة فوقع عند الوزير‬
‫موقع اليبة والقبول وقابله بالالكانة الزبور وصارت له رتبة الارج من شيخ السلم الول فيض ال‬
‫دامادزاده مفت الدولة ث ل يزل يتنقل إل أن صارت له رتبة ابتداء التمشلي ف دمشق وأعطى قضاء‬
‫جبلة على طريق الربلق بسعي وهة من الول إسحق منلجق زاده قاضي العساكر ف روم ايلي لكون‬
‫الترجم من اخصائه ومنسوبيه وتول بدمشق القسمة العسكرية ونيابة مكمة الباب مرارا وف آخر أمره‬
‫ترك ذلك ولزم العال الشيخ عمر البغدادي نزيل دمشق وتلمذ له وأخذ عنه وقرأ عليه التصوف‬
‫وحضره ف التفسي وغيه إل أن مات وكان رحه ال إذا حضر بجلس يبدي الكايات الستظرفة‬
‫والنكات اللطيفة وبالملة فقد كان من الفاضل والدباء وله شعر حسن فمن ذلك قوله مشطرا قصيدة‬
‫العارف بال ممد بن إسرائيل الدمشقي ومطلعها‬
‫غنها باسم من إليه سراها ‪ ...‬كي تراها تطي ف مسراها‬
‫واذكر النل الشريف لديها ‪ ...‬تغن عن حثها وجذب براها‬
‫ث عدها عيون حزة وردا ‪ ...‬تعد شوقا إل شفاء جواها‬
‫فلديها تلك الناهل تروى ‪ ...‬فهي تشفى ل ماء صدى صداها‬
‫طالعات من الثنايا سراعا ‪ ...‬تتهادى والشوق قد انضاها‬
‫ليس تثن عن النازل عزما ‪ ...‬لو تبدى لا الردى ما ثناها‬
‫ناجيات من الفاوز نصبا ‪ ...‬ناصبات آذانا لداها‬
‫قد أماطت أزمة الصب عنها ‪ ...‬والطايا ناتا ف ناها‬
‫جاعلت ريف الشآم وراء ‪ ...‬منذ شامت من طيبة أضواها‬
‫وترامت تفلي الفياف شوقا ‪ ...‬حي أمت من الجاز هواها‬
‫قد وصلن الجي والل قصدا ‪ ...‬قاطعات من الغرام كراها‬
‫ث واصلن يومها بالليال ‪ ...‬وهجرن الظلل والمواها‬

‫كلما خفن ف القفار ضللً ‪ ...‬حفها النور فاهتدت بسراها‬
‫ماذا ضلت الفاوز يوما ‪ ...‬لح برق من طيبة فهداها‬
‫حيث نور الدى بلوح سناه ‪ ...‬ورياح الندى يفوح شذاها‬
‫أيها الظاعنون دعوة صب ‪ ...‬صب دمعا والعي قد أجراها‬
‫قد أضر البعاد فيه وهذي ‪ ...‬نفسه كثر الطايا خطاها‬
‫كم تنت لقاء تلك الغان ‪ ...‬فالمان للنفس ما تواها‬
‫ولكم حاولت وصال لقرب ‪ ...‬وتول القدار دون مناها‬
‫وإذا ما دنت بنية صدق ال ‪ ...‬قلب قرت عيونا إذ نواها‬
‫ولئن جادها القبول بسن القص ‪ ...‬د والشوق ل يضرها نواها‬
‫خفف ال عنكم ثقل السي ‪ ...‬ر حداة الطي ف مغناها‬
‫ولقيتم ف سعيكم وافر الي ‪ ...‬ر ووطا سبيلكم وطواها‬
‫وسقاكم على الظما سبيل الغي ‪ ...‬م وروى ركابكم وشفاها‬
‫وحاكم ف السي من عنا العيث ‪ ...‬وقوي ركابكم ف قواها‬
‫إن رحلتم من بئر عثمان نيلً ‪ ...‬قاصدين اليام مع ما حواها‬
‫وطويتم تلك الفياف سراعا ‪ ...‬والطايا قد خف ثقل مطاها‬
‫ث شارفتم النخيل صباحا ‪ ...‬وشهدت من الغان علها‬
‫وتراءت منارة السجد الش ‪ ...‬ف لقلب الشتاق نور علها‬
‫ورأيتم أنوار ساكنه الش ‪ ...‬رف والجرة الني سناها‬
‫حبذا ذاك من صباح سعيد ‪ ...‬قرت العي فيه ف لقياها‬
‫ياله من لقاء فوز ونج ‪ ...‬تمد العيس عنده مسراها‬
‫عندما تبطون خي بلد ‪ ...‬تر با ف العيون كحل جلها‬
‫قد حوت أفضل البايا جيعا ‪ ...‬أرضها بالسمو تعلو ساها‬
‫بلدة حلها ضريح كري ‪ ...‬يلى اللل قد حلها‬
‫فيه بدر الدجى وشس العال ‪ ...‬صفوة ال قبل خلق براها‬
‫وهو هادي الورى ببعثة حق ‪ ...‬والذي نوره جل الشتباها‬
‫سيد الرسلي أحد خي النا ‪ ...‬س والرتى ليوم عناها‬
‫الرؤف الرحيم ذو المد أسى ‪ ...‬اللق طرا من كهلها وفتاها‬
‫فابلغوا ذلك الناب سلما ‪ ...‬حي تاتوا العتاب منه شفاها‬
‫بلغوه كما يليق التحايا ‪ ...‬وصلة بولكم رباها‬

‫وهي طويلة تنوف على مائة وثلثي بيتا ومن شعره قوله من قصيدة امتدح با شيخ السلم مفت الدولة‬
‫العثمانية الول ول الدين حي ول الفتاء ف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف الرة الول بقوله‬
‫زهر العل من مطلع التمكي ‪ ...‬حلت بسعد ف الدى مقرون‬
‫أبدت لنا بالبشر أنوار النا ‪ ...‬يلي على الفضال بالتبيي‬
‫يزهو با برج النا وبصفوها ‪ ...‬ثغر العال مشرق الترصي‬
‫دانت بعليا من صفا بعلومه ‪ ...‬للخلق سبل الفرض والسنون‬
‫كل الورى بالشكر تبدي مذ سا ‪ ...‬حدا بأدعية مع التأمي‬
‫ال أساه إل شرف العل ‪ ...‬بالسعد والتوفيق والتزيي‬
‫ل ما أذكاه من متورع ‪ ...‬كالبدر بل كالليث وسط عرين‬
‫رد الضلل إل مشارع شرع من ‪ ...‬جلت شعائره عن التوهي‬
‫حت لقد أسدى فأحي عافيا ‪ ...‬وأبان للسؤال طرق الدين‬
‫مهما يرم أحد لنائل جوده ‪ ...‬دهرا يصب من دره الكنون‬
‫نالت به الفتيا مفاخر إذ بدا ‪ ...‬كالليث يمي وردها عن دون‬
‫بالسدة العلياء من أعتابه ‪ ...‬متاز حق عن هوى الفتون‬
‫أمته قاصدة على جنابه ‪ ...‬تعنو له إذ كان خي أمي‬
‫لا رأته بدر فلك سائها ‪ ...‬وجالا وافته ف تتي‬
‫تدعو لسؤدده العباد وترتي ‪ ...‬جود الله لشخصه الأمون‬
‫وتقول هذا سيد العلماء من ‪ ...‬هبت خلئقه بسن شؤون‬
‫فالبحر من أقلمه والدر من ‪ ...‬أفضاله قد جل عن ثي‬
‫ومن شعره‬
‫قوله وامتدحن با حي توليت الفتاء بدمشق ومطلعها‬
‫هل لفن أضحى حليف السهاد ‪ ...‬غي طيف يود غب البعاد‬
‫يا لقلب من الغرام فوجدي ‪ ...‬شب فيه مشيب الفواد‬
‫طال شوقي إل اللقاء ومن ل ‪ ...‬بالتدان لظل هذا النادي‬
‫يا رعى ال شلنا ف رياض ‪ ...‬حيث ورق السرور ف العواد‬
‫وغياض قد كللتها زهور ‪ ...‬مشرقات كالدرر ف الجياد‬
‫والوى قد أمال منها غصونا ‪ ...‬كقدود السان عند التهادي‬
‫وبا الاء والزاهي راقت ‪ ...‬وتسامت بالورد والوراد‬
‫حيث كنا ندير خر العان ‪ ...‬بكؤوس النشاء والنشاد‬

‫والمان لنا سوانح فكر ‪ ...‬سطرتا الرواة ف اليراد‬
‫وترانا نيد ف سوح فضل ‪ ...‬بيان يشفي غليل الصوادي‬
‫يالا من رياض أنس حكاها ‪ ...‬شعب بوان نزهة الوراد‬
‫فكان الزهور فيها استعارت ‪ ...‬عرف خيم المام نل الرادي‬
‫وكأن الطيور تلي علينا ‪ ...‬وصف زاكي النجار سامي العماد‬
‫وكأن النار تري لتحكي ‪ ...‬غيث فضل من ذهنه الوقاد‬
‫عي شس الفخار خدن العال ‪ ...‬وخليل السعاف والسعاد‬
‫منها‬
‫يا هاما سا بفضل وجود ‪ ...‬وكمال من ساعة اليلد‬
‫فاعف واصفح عن القصور وسامح ‪ ...‬شاكرا قد أتى بنغبة صادي‬
‫وتنا لدى العال بفتوى ‪ ...‬بل لا البشر بل لكل العباد‬
‫آل بيت الرادي دمتم ودامت ‪ ...‬ف حاكم مطامح القصاد‬
‫فلنتم شوس جلق حيث ‪ ...‬الفضل فيكم من النب الادي‬
‫وأنشدن من لفظه لنفسه متوسلً‬
‫يا نبيا له السنا والسناء ‪ ...‬أنت للخلق نعمة غراء‬
‫يا رسولً إل العوال طرا ‪ ...‬حيث من فضل نورك البتداء‬
‫كن مغيثي يا سيدي ومعين ‪ ...‬ف زمان عن به الكداء‬
‫فلقد أثقل الظهور ذنوب ‪ ...‬طال منها البلء ل والعناء‬
‫ليس ال علك أرجو ميا ‪ ...‬يا شفيع العصاة أنت الرجاء‬
‫وعليك الله صلى دواما ‪ ...‬مع سلم ل يقتفيه انتهاء‬
‫وعلى الل والصحابة جعا ‪ ...‬ما تغنت حامة ورقاء‬
‫وله ف أعرج ارتالً‬
‫قال العذول لقد شغفت بأعرج ‪ ...‬ف مشيه غمز حوى كل السرف‬
‫فأجبته ما ذاك من عيب به ‪ ...‬ذا غصن بان مال نوي وانعطف‬
‫قد شام من شعاقه أيدي الن ‪ ...‬لعبت بلعب خصره فلذا انرف‬
‫ولا قدم دمشق من الروم أحد الوال الرومية العال الشاعر الديب الول السيد يي العروف بتوفيق‬
‫قاضيا لدمشق اصطحب معه الترجم واختص به وأقبل عليه بكليته وكان الترجم له اختلط بأبناء الروم‬
‫لعرفته لحوالم ف استقامته باسلمبول وهكذا عادته فلما انفصل من القضاء وعاد ثانيا قاضيا بكة‬
‫الكرمة أهدى للمترجم هدية فكتب إليه صاحب الترجة‬
‫أهديتن فهديتن للحمد إذ ‪ ...‬أوليتن رفعا على التحقيق‬

‫وكسوتن ما ل أقوم بشكره ‪ ...‬أنواع ألبسة العل الوموق‬
‫فالعذر ل ف كل حال انن ‪ ...‬ف الوصف متاج إل التوفيق‬
‫وكتب إليه معميا باسه بقوله يي توفيق وهو‬
‫أيا من فاق احسانا وحسنا ‪ ...‬وقد أرب على البدر التمام‬
‫مت توف بقصد دون صد ‪ ...‬ترى بت يعيش على الدوام‬
‫وأنشدن من لفظه لنفسه قوله‬
‫وعند ول عن زيارته لنا ‪ ...‬وقد زرته وقت الصيف وف الشت‬
‫فقلت له ل غرو ف ذا لنه ‪ ...‬مثال من يأت ومثلك من يؤتى‬
‫وأنشدن قوله ف فوارة ماء بقربا الثريا الصنوعة من القناديل‬
‫انظر إل فوارة قد أبدعت ‪ ...‬رقصا حل بيد النسائم تصر‬
‫فكأنا هي والثريا جنبها ‪ ...‬تومي للثم خدودها اذ تطر‬
‫حسناء تاهت بالدلل فكلما ‪ ...‬قربت من الصب التيم تنفر‬
‫وله قوله‬
‫يا خي خلق ال يا من فضله ‪ ...‬عم البايا حيث كان لا شفا‬
‫أنت الذي داوى القلوب برحة ‪ ...‬من دائها ولا بق قد شفى‬
‫أنت الذي نى الورى من بعدما ‪ ...‬كانوا لدى زيغ الضلل على شفا‬
‫صلى عليك ال ما تليت لنا ‪ ...‬أوصافك الغراء وما قرئ الشفا‬
‫وأنشدن معن ابتكره فأجاد وهو قوله‬
‫قد قال ل الظب مذ تبدي ‪ ...‬نام وشي العذار عارض‬
‫من دولة السن قد أتان ‪ ...‬خط شريف بذي العوارض‬
‫ومن شعره قوله مشطرا‬
‫وزارن طيف من أهوى على حذر ‪ ...‬مناد ما بعتاب لذاذ لطفا‬
‫يبدي الرضى باسا عن ثغري جزع ‪ ...‬من الوشاة وداعي الصبح قد هتفا‬
‫فكدت أوقط من حول به فرحا ‪ ...‬لا أتى ف برود السن ملتحفا‬
‫والقلب ف عشقه زادت بلبله ‪ ...‬وكاد يهتك ستر الب ل شغفا‬
‫ث انتبهت وآمال تتيل ل ‪ ...‬وصل فما زار حت مر وانصرفا‬
‫يا للهوى ما أتى ال ليحكي ل ‪ ...‬نيل الن فاستحالت غبطت أسفا‬
‫وكتب إل بعض أصحابه مستنجزا وعده بالبطيخ ومداعبا‬
‫حسب من الول مقالة موجز ‪ ...‬والوعد أكرم شيمة للمنجز‬

‫مولي يا من فضله جادلنا ‪ ...‬وسا بعز للقريض معجز‬
‫قد بت ليلي أشتكي حر الظما ‪ ...‬ل أرتوي ال بطيب الريز‬
‫ولقد نصبت الذن نو الباب مر ‪ ...‬تقبا لت حالة الستوفز‬
‫من بعدما مهدت ف بيت له ‪ ...‬كنا حصينا مانعا بتحرز‬
‫ومنعت نفسي من دخول سوقه ‪ ...‬وانفت من سومي به وتوزي‬
‫وشرعت اأخذ أهبت للقائه ‪ ...‬وجعلت عند الباب يوما مركزي‬
‫حاشى وعودك سيدي من أن ترى ‪ ...‬ال على السعاف للمستنجز‬
‫فابعث با كبد ورت أشرقت ‪ ...‬تروى الوام بوفها التحزز‬
‫حر وصفر عن بياض نزهت ‪ ...‬وزهت بضرة جلدها التطرز‬
‫وأسلم وسدولك البقا تتال ف ‪ ...‬اسي مل بالسعود معزز‬
‫وله غي ذلك من النظم والنثر وكانت وفاته ف ظهر يوم الثني السادس والعشرين من ربيع الثان سنة‬
‫أربع وتسعي ومائة وألف ودفن بعد عصر اليوم ف تربة مرج الدحداح رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫شعبان الصالي‬
‫شعبان بن ممد الشافعي الصالي الدمشقي الشيخ الفاضل الفقيه الدين الناصح الورع الكامل التواضع‬
‫كان كثي اليا حسن اليئة وكتب بطه كتبا كثية قرأ وتفقه وقرأ الفرائض والساب وشيأ من النحو‬
‫وأخذ ف بداية أمره عن الشيخ علي القبدي الصالي وعن الشيخ ممد البلبان الصالي وعن الشيخ‬
‫القاضي حسي العدوي الصالي وخطب ف جامع الاردانية وأم بدرسة التابكية وكان عليه وظائف ول‬
‫يزل على حالة مرضية إل أن مات وكانت وفاته ف يوم الربعاء سادس عشر ربيع الول سنة ثلثي‬
‫ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون بالصالية رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد شعيب الكيال‬
‫السيد شعيب الكيال بن إساعيل العروف بالكيال الشافعي الدلب العال الفاضل كان أديبا أريبا مققا‬
‫هشابشا لطيفا عفيفا من رآه تقق علو نسبه ولد بأدلب سنة ست عشرة ومائة وألف وقرأ على‬
‫أفاضلها ث ارتل إل دمشق وقرأ على علمائها وقدم حلب ف سنة ثلث وأربعي ونزل بالدرسة‬
‫العثمانية وقرأ على مدرسها الشيخ ممود النطاكي ومهر ف عدة من الفنون وله رسالة ف التصوف‬
‫ساها الدر النضود ف السي إل اللك العبود وشرح على صلوات بن مشيش وله متصر ف فقه ابن‬
‫ادريس رضي ال عنه ساه تدريب الواثق إل معاملة الالق وله شرح لطيف على دالية ابن حجازي‬
‫وغي ذلك وأما نسبته إل الكيال فهو جده العلى ول ال تعال الشيخ إساعيل الكيال البلخي الصل‬
‫قدس ال روحه له كرامات ظاهره وقبه معروف بقرية من أعمال حلب تدعى طربنا وهو إل الن يزار‬
‫وكان صاحب الترجة له أدبية وشعر أكثره ف الناب الرفيع صلى ال عليه وسلم فمن ذلك قوله‬
‫مضمنا بيت حسان رضي ال عنه‬

‫أهيل الود هل منكم وفاء ‪ ...‬وهل جرحي له منكم براء‬
‫سلبتم بالنوى قلب ولب ‪ ...‬وهل للمرء دونما بقاء‬
‫قد استول على كلى جواكم ‪ ...‬ومال عن تعشقكم غناء‬
‫إذا ما لمن اللحي بلوم ‪ ...‬أفوه له بان قل ما تشاء‬
‫هيامي ليس ل منه براح ‪ ...‬وصبي ليس ل عنه انثناء‬
‫فكيف وقد جبلت على هواهم ‪ ...‬وعهدي ل يغيه الضناء‬
‫فهم للروح إن ظمئت رواء ‪ ...‬وهم للعي إن رمدت جلء‬
‫أيا سكان طيبة إن فيكم ‪ ...‬يطيب ل التمدح والرثاء‬
‫نأيتم عن عيون واحتجبتم ‪ ...‬فهل كان ل منكم لقاء‬
‫فبعد الدار عنكم هد حيلي ‪ ...‬وشيبن وما ت الصباء‬
‫على قلب تلى من حاكم ‪ ...‬حبيب قد تغشاه البهاء‬
‫جيل ل يشابه جال ‪ ...‬مني ل يقاربه سناء‬
‫يعي البدر عند التم نورا ‪ ...‬وهل ال به ذاك الضياء‬
‫به الغباء جاءت ث قالت ‪ ...‬ومن مثلي فهات يا ساء‬
‫نب هاشي أبطحي ‪ ...‬قريشي يازجه الزكاء‬
‫منها‬
‫وما إن جئت أمدحه بنظمي ‪ ...‬ولكن فيه للنظم الثناء‬
‫به اللفاظ تنفد والسجايا ‪ ...‬لعمر أبيك ليس لا انتهاء‬
‫رسول ال ما مدحي بواف ‪ ...‬وأين الدح من والوفاء‬
‫رقيت من الكمال إل مقام ‪ ...‬علي ل يقاربه علء‬
‫وكيف وقد ملكت زمام حسن ‪ ...‬بشطر منه جاء النبياء‬
‫فأحسن منك ل ترقط عي ‪ ...‬وأجل منك ل تلد النساء‬
‫ولدت مبأ من كل عيب ‪ ...‬كأنك قد خلقت كما تشاء‬
‫مياك الميل له ثناء ‪ ...‬لطلعتها حكتك به ذكاء‬
‫رسول ال يا غوث البايا ‪ ...‬وملجأها إذا عم البلء‬
‫شعيب قد أل به خطوب ‪ ...‬يضيق الصدر عنها والفضاء‬
‫ومنها‬
‫ضعيف عاجز قلق ذليل ‪ ...‬له جرع السى أبدا غذاء‬
‫وقد فقد القوي كل فأضحى ‪ ...‬وثكلى ف كآبتها سواء‬

‫حزين دائما حت إذا ما ‪ ...‬جله الصبح كدره الساء‬
‫ومنها‬
‫له دارك رسول ال غوثا ‪ ...‬إذا ما بالذنوب غدا باء‬
‫عليك ال صلى كل آن ‪ ...‬مع التسليم ما لحت ذكاء‬
‫كذاك الل والصحاب جعا ‪ ...‬دواما ل يرى لما انقضاء‬
‫وله عدة نبويات عشقتها الرواح والنفوس واتذتا الحباب تائم فوق الرؤس وأما غزلياته فقليلة من‬
‫ذلك قوله‬
‫وظب من ظباء النس واف ‪ ...‬بوجه يجل البدر التا‬
‫وخد فيه جر شاب ثلجا ‪ ...‬فواعجب لمر جامع الا‬
‫وثغر قد حوي درا وشهدا ‪ ...‬فواظمائي لشهد صار طلما‬
‫وجيد زانه خال كمسك ‪ ...‬وقد ما برا ال وأدمى‬
‫منها‬
‫سكرت ول يكن ف الان خر ‪ ...‬سوى اللاظ حي إل أومى‬
‫فقلت له وقلب ل أجده ‪ ...‬لدي وكيف قلب منك علما‬
‫فقال وكم لثلك من فؤاد ‪ ...‬عليه قد وضعت يدا ورسا‬
‫ولكن أنت طب نفسا فإن ‪ ...‬أمي ل أخون العهد ظلما‬
‫وله غي ذلك وهذا ما وصلن منه وف سنة اثني وسبعي ومائة وألف أراد الج من جهة مصر فأدركته‬
‫الوفاة ف الطريق رحه ال تعال‪.‬‬
‫حرف الصاد‬
‫صادق بن بطحيش‬
‫صادق بن مصطفى بن عبد الحسن بن أحد بن ممد بطحيش النفي العكي مفت عكة الشيخ العال‬
‫الفاضل كان فقيها فرضيا له مشاركة ف غالب الفنون ولد ف سنة تسع عشرة ومائة وألف وأخذ عن‬
‫خاله العلمة الشيخ أحد العكي وليس له من التصانيف سوى رسالة متصرة ف التوحيد توف ف مرم‬
‫افتتاح سنة ثاني ومائة وألف رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫صادق الراط‬
‫صادق بن ممد بن حسي ابن ممد الشهي بالاط النفي الدمشقي الشيخ اللوذعي العال الاهر الفنن‬
‫السابق ف حلبة ميدان الدب والكمال الفاضل الديب اللعي الشاعر كان من دهاة الدهر ف المور‬
‫الارجية عارفا بالحكام الشرعية وله اليد الطول ف معرفة تنميق الصكوك والتوريق بيث إنه انفرد‬
‫بوقته ف هذا الفن وله القدم الراسخ ف فن الدب وشعره كثي وكان يتول نيابة مكمة الباب ولزم‬

‫الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وتزوج بابنته واتصل با وأخذ عنه وعن غيه ودرس بالدرسة‬
‫العمرية مدة قليلة وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه أديب قوافيه ثابتة الوتاد ودون‬
‫تيلته خرط القتاد استبد بالعان فلم يبق با عليه حوج واستعد لا فارتقى أفقها وإليه عرج فهو با ل‬
‫تكاد تطئ حججه ول ياض تيار غوره ول لجه فما تقاعس عليه أمر ال وذل بتدبي ول ناواه امرؤ‬
‫ال وأغرى على تدميه ال أن الكمال حشواها به والفضل مستودع ايازه واسهابه فعنده ضالة الداب‬
‫تنشد ومنه تلقط الفرائد إذا أنشد وناهيك بن منذ ترعرع سعى للدب على قدم وساق وراض طرفه ف‬
‫ميدان الباعة وساق فقرطس بسهام اختراعاته أغراضها وشفي بنفثاته عللها وأمراضها ول يزل على‬
‫ذلك النماك حت كاد أن يتناول السماك وقد ولته الثمانون أذنابا وأبدت له النايا نواجذها وأنيابا‬
‫فتوارت شس عمره بالجاب ودعاه داعي ربه فأجاب وله من النظم ما يستعبد أبا عباده ويلي به‬
‫الزمان أجياده اطلعت من ذلك على مموعه بطه اخترت منها ما هو كالزهر نبهه الندى بنقطه انتهى‬
‫مقاله ومن شعره قوله معا رضا قصيدة أب بكر العمري الت أولا‬
‫لو ت ل ف الب سعدي ‪ ...‬يا حب ما أخلفت وعدي‬
‫وقصيدته مطلعها‬
‫لو كان صبي فيك يديلجعلته زادي وورديلكنن أيقنت أن‬
‫مدى جفاك بغي حدوعلمت مذ بعد الزار بأن سهم البي يردي‬
‫يا غائبا طالت مكابدة النوى وعدمت رشديبال قل ل ما الذي‬
‫يا بدر أوجب طول صدىلم أرد ما ذنب لديك فلم ترى أنسيت عهدي‬
‫كم ذا أبيت بليلة اللسوع أشكو حر فقديوإل مت أرتاع من‬
‫وشك النوى وأليم بعديوإل م توعد بالوصال ول تفي يوما بوعدي‬
‫أتظن ل عمرا يطول به أبلغ منك قصديهيهات قد طال الدى‬
‫من أين ل عمر ابن معدييا هاجري من نار هجرك ف فؤادي أي وقد‬
‫سل أنم الليل البهيم فإنا أدرى بسهديوسل العقيق عن الدا‬
‫مع والغضا عن نار وجدييا صاحب قفا بعيشكما على هضبات ند‬
‫واستخب أعمن نأىعن ناظري وخان عهديظب جعلت كناسه‬
‫قلب وأحشائي وخلديفارقته ووددت لوعند الفراق سكنت لدي‬
‫يا للهوى هل مسعدأشكو له ما ب وأبدييا بان وادي الزع لو‬
‫أنصفتن ما خنت وديل مثل ميلي أوفد عن ف هواه أميل وحدي‬
‫أنا عاذل قد عاف لومي مذ رآه غي مديأنا ينثن غصن الرا‬
‫ك لذكر أشواقي ووجديويذوب رضوي إن بثتله جوي ف القلب عندي‬
‫أنا بلبل الدواح يذهل عند تغريدي ونشديأنا حاسدي فيه رثى‬

‫ل وعذول العذر يبدينهالست الذي أسوا هوا‬
‫ه ولو بليت بألف جهدكل ول أنسى زمانا فيه قد وف بوعدي‬
‫ف ليلة قد زارنيفيها وأشرق بدر سعديفضممت منه معاطفا‬
‫وشحتها زندا بزندومنهايا قلب دع عنك العنا‬
‫واصب لا اليام تبديل يوم ال مثلهيوم يقابله بضد‬
‫وله معارضا قصيدة الديب السيد ممد القدسي الدمشقي على ذكر غالب أنار دمشق ورياضها‬
‫بالتورية لن القدسي الدمشقي الزبور يدعى بابن الصيب وقصيدته مطلعها‬
‫يا نسمة لثمت حبيب ‪ ...‬وتسكت منه بطيب‬
‫وقصيدة الترجم‬
‫يا نسمة الروض الصيببالنيب الغض الرطيبحياك هطال اليا‬
‫وحاك من وشي الريبورعى الله مهبكالزاكي على عرف النوب‬
‫بال بالعهد الذيا صافحته يد الكذوبوبا جرى يوم النوى‬
‫من مدمع العي السكوبوبطلع القمار منفلك الحاسن واليوب‬
‫وبكم سلطان العيون على الوارح والقلوبوبسهمها الاضي الذي‬
‫يرمي الندوب على الندوبوببسم يفتر عنصفو الرضى ل عن قطوب‬
‫وبكل قد أهيفإن ماس يزري بالقضيبوبجمع الشمل الذي‬
‫أهدى السرة للكئيبوباكؤس الفراح مندارات ساحات البيب‬
‫وبطيب مصطلح اللقايا نسمة الروض الصيبإن جزت روض الصالي‬
‫ية ف الشروق وف الغروبورأيت غزلن النقاف ظل بانات الكثيب‬
‫وسعت أطيار الرباتشدو بي على الطروبولثمت من بي الزا‬
‫هر وجنة الورد النصيبيفتنشقي أرج النىمن طيبه الزاكي وطيب‬
‫وإذا مررت على اللوىمن سفح قاسيون الهيبفتحملي أمثاله‬
‫شوقا من القلب السليبواسصحب نشر القرنفلوالزام مع البوب‬
‫وخذيه نو مراتع الغزلن والظب الربيبوادي دمشق سقي اليا‬
‫أكنافه أوف نصيبوإذا وصلت للقوالامع الفرد العجيب‬
‫عوجي على بيت العلدار النقيب ابن النقيبوقفي هناك وقبلي‬
‫أعتاب منله الرحيبمنهاواليك يا كهف العل‬
‫وافت على غيظ الرقيبهيفاء تزري بالهالظا وبالظب الربيب‬
‫ومنهال زلت تسقي أكؤس الفضال كوبا بعد كوب‬

‫متسربلً ثوب الناما هب معطار النوبوشدت على دوح المى ال‬
‫أطيار بالصوت الطروب‬
‫وقال مضمنا‬
‫أفدي غزالً يرينا ف تعطفه ‪ ...‬غصنا وبدرا تراه ف ترفعه‬
‫يصمي بأسهم لظيه القلوب فل ‪ ...‬ترى فؤادا خليا من مصارعه‬
‫ل لوقعه‬
‫وكلما صاب قلبا صاح من فرح ‪ ...‬أهلً با ل أكن أه ً‬
‫ولبراهيم السفرجلن مضمنا‬
‫ومثبت سهم نلً وبه ف كبدي ‪ ...‬كأنه الري يعطو نو مرتعه‬
‫يقول قلب لسهم قد رماه به ‪ ...‬أهلً با ل أكن أهلً لوقعه‬
‫ولصاحب الترجة‬
‫وظب سقاه التيه كأس ماسن ‪ ...‬وحيته بالكأس الروي يد اللطف‬
‫أدار علينا من رحيق رضابه ‪ ...‬ومقلته كأسي جل عن الوصف‬
‫فلم أدر أيا منهما كان مسكري ‪ ...‬ول أدر أيا منهما مال بالعطف‬
‫وله‬
‫وظب من بن التراك الى ‪ ...‬هواه بهجت أبدا مقيم‬
‫يقول تظن ف اللطف حتما ‪ ...‬فقلت نعم كذا نقل النسيم‬
‫وله‬
‫لا تبدى دخان التبغ ينفخ من ‪ ...‬ثغر البيب به أهل الوى ولعوا‬
‫قالوا سحاب عل شسا فقلت لم ‪ ...‬ما ذاك الغبوق الورد يرتفع‬
‫وله‬
‫رأيت الب ينع لثم خد ‪ ...‬فقلت بق حسنك ل تعارض‬
‫فحرك مبسما بالذن ينب ‪ ...‬وبان من الثنايا البيض وامض‬
‫ولا ان دنوت ورست لثما ‪ ...‬وجدت النع من جهة العوارض‬
‫ولبعضهم‬
‫عزمت على السلو لطول هجري ‪ ...‬فجاءتن عوارضه تعارض‬
‫وكان العذر يقبل ف سلوى ‪ ...‬ولكن ما سلمت من العواض‬
‫وللسيد أحد الدمشقي ف العن وهو قوله معتذرا‬
‫أيا من فضله والود سارا ‪ ...‬مسي النيين بل معارض‬
‫وعدتك سيدي والوعد دين ‪ ...‬ولكن ما سلمت من العوارض‬
‫وللماهر الجيد الشيخ إبراهيم الكرمي الدمشقي ف العت وهو قوله‬

‫لا ال أيام العوارض انا ‪ ...‬هوم لرؤياها تشيب العوارض‬
‫يضيق لا صدري وإن لشاعر ‪ ...‬خليع وبيت ما عليه عوارض‬
‫والعوارض مظلمة سلطانية تؤخذ من البيوت ف الشام ف كل سنة ويقال انا من مدثات اللك الظاهر‬
‫بيبس وللمترجم قوله‬
‫أوحشتن يا ظب أنس غدا ‪ ...‬مرعاه ف القلب وف الاطر‬
‫وللحشا آنست يا منيت ‪ ...‬فليت لو فاز بذا ناظري‬
‫وقوله‬
‫قد كان يكن أن أدوم مانبا ‪ ...‬خل عن الشتاق طال ذهابه‬
‫لكن خشي بأن تقول عواذل ‪ ...‬هذا الذي قد خانه أحبابه‬
‫وقوله مضمنا‬
‫لئن أردت سؤالً عن مبتكم ‪ ...‬وعن وداد خل عن كل تويه‬
‫سلوا فؤادكم عن سيخبكم ‪ ...‬فصاحب البيت أدرى بالذي فيه‬
‫وقوله‬
‫ول أنسى بوادي التل يوما ‪ ...‬جرى ما بي خلن وبين‬
‫وطلقنا الموم به وزالت ‪ ...‬ليال جفوت وانزاح بين‬
‫وأنزلنا السرور على رياض ‪ ...‬تفوق على رياض الني بي‬
‫فقلت ترى تن بانشراح ‪ ...‬أجابتن على رأسي وعين‬
‫وله معارضا قصيدة البهاء العاملي‬
‫هب لضناك نلة من فيك ‪ ...‬وترفق بن تولع فيك‬
‫يا غزالً أزيد فيه جوى ‪ ...‬كل وقت حشاشت تفديك‬
‫لك وجه سب البدور سنا ‪ ...‬فوق رمح بهجت قد شيك‬
‫وعيون بغمزها فتكت ‪ ...‬ف فؤادي فلم أجد تريك‬
‫حاش ل أن نرى مثلً ‪ ...‬لك ف السن أو نروم شريك‬
‫ل أزل حافظا ودادك بل ‪ ...‬ماضيا ف الوى با يرضيك‬
‫فتصدق بطيب وصلك ل ‪ ...‬إن ذا الجر والفا يكفيك‬
‫ذبت شوقا اليك يا أملي ‪ ...‬ليت لو زرت يارشا داعيك‬
‫يا فؤادي فخذ أمانك من ‪ ...‬لظه فهو ل مرا مرديك‬
‫واصطب عند صده فعسى ‪ ...‬وأرد اللم منه يشفع فيك‬
‫ل تطع قول لئم أبدا ‪ ...‬ف هواه أخاف أن يسليك‬

‫بدر ت بدت ماسنه ‪ ...‬يا عذول احترز بأن يسبيك‬
‫جفنه بالسقام مكتحل ‪ ...‬فر يا جسم منك ل بعديك‬
‫لست أنسى لياليا سلفت ‪ ...‬نلت فيها الن بغي شريك‬
‫ول من هذا الوزن والقافية قصيدة مطلعها‬
‫يا نديي السن جع فيك ‪ ...‬باكتمال يبدو بدون شريك‬
‫فقم الفجر نتسي علنا ‪ ...‬خرة طيب عرفها يشفيك‬
‫ورأيت بعد نظمي لا قصيدة للستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي من الروي والوزن الذكور مطلعها‬
‫حسن كل اللح جع فيك ‪ ...‬آه من ل بنهلة من فيك‬
‫وجهك البدر فوق غصن نقا ‪ ...‬شعرك الليل زائد التحليك‬
‫وقصيدة البهاء العاملي مطلعها‬
‫يا نديي بهجت أفديك ‪ ...‬قم وهات الكؤوس من هاتيك‬
‫خرة إن ضللت ساحتها ‪ ...‬فسنا نور كأسها يهديك‬
‫وهي شهية وقد عارض با قصيدة لوالده وذلك هو الخترع لذا الوزن وأبيات والده حسي الارثي‬
‫المدان مطلعها‬
‫فاح عرف الصبا وصاح الديك ‪ ...‬وانثن البان يشتكي التحريك‬
‫قم بنا نتلي مشعشعة ‪ ...‬تاه من وجده با النسيك‬
‫وعارضتها التأخرون بقصائد غي ذلك فل حاجة لليراد حذرا من تكثي السواد ف الدام وللمترجم‬
‫ف خده الروضة ل تسبوا ‪ ...‬ثلث شامات بدت عن حقيق‬
‫بل كاتب السن على خده ‪ ...‬نقط بالعنب شي الشقيق‬
‫ولبعضهم‬
‫ثلث شامات بدت ‪ ...‬ف خد من أهوى حقيق‬
‫أم هن بارب النهى ‪ ...‬نقط على شي الشقيق‬
‫وللمترجم‬
‫حت م تضرم نار قلبيوتروم اتلف وسلبيوإل م تعرض لهيا‬
‫يا بدر عن حال الحبوتصدن عمدا بلجرم بدا وبغي ذنب‬
‫إن كان أثر فيك قول عواذل فال حسبييا هاجري رفقا فهج‬
‫رك قد أذاب صميم لبيكم ذا يملن الوىفي جنب حبك كل صعب‬
‫وأبيت حيانا وليدري بال غي ربياخفي الدموع تسترا‬
‫خوف الفضيحة بي صحبيوأني من جزع ومنولي ومن حزن وكرب‬
‫ل ألق من أشكو لما سل ب وأليم قلبيكل ول أدري الذي‬

‫ف الب أوجب طول عتبييا مالك الحشاء حبكفي الوى قد صار دأب‬
‫فأحكم با نتارهب يا شفا دائي وطبيفلقد رضيت بكل ما‬
‫ترضاه من بعدي وقربيفاسح بوصلك أو أطلهجري فما ب ل يزل ب‬
‫وله ممسا‬
‫ل ظب رثى والقلب حاوله ‪ ...‬وقلب مضناه بالسعاف عامله‬
‫ومذ رأى مهجت قد شفها الوله ‪ ...‬ألقى يديه على صدري فقلت له‬
‫لقد شفيت فؤادا أنت موجعه‬
‫أجاب قول وآمال بذا علقت ‪ ...‬فكيف تشفى وناري كم حشا حرقت‬
‫فقلت إن أرى اللطاف قد سبقت ‪ ...‬فقال ل تطمعن عيناي قد رشقت‬
‫سهما فأحببت أدري أين موقعه‬
‫وله وتلطف‬
‫قد عهدنا من الزمان قديا ‪ ...‬إن النعام ف الكلم السامي‬
‫فوق العراف موقعا فشهدنا ‪ ...‬عجبا ف الزمان بي النام‬
‫إن العراف قدمت ف البايا ‪ ...‬فتراها تعلو على النعام‬
‫وله أيضا‬
‫هو حسن قلوبنا عشاقه ‪ ...‬ويح من بالفا رمته رفاقه‬
‫يا سيي على الوى كن معين ‪ ...‬إن قلب الشجي نت أشواقه‬
‫شفن البعد والقل فإل ما ‪ ...‬ذا التجاف والصب مر مذاقه‬
‫ل ظلوم أباح قتلي جورا ‪ ...‬سيما عندما رنت أحداقه‬
‫ظب أنس له فؤادي مرعى ‪ ...‬بدر ت سب النهى اشراقه‬
‫ذو قوام له الغصون أطاعت ‪ ...‬حيث بان اللوى بدا أطراقه‬
‫جرحتنا باللحظ منه عيون ‪ ...‬ل تقينا من سحرها أوفاقه‬
‫كل يوم يصدن وفؤادي ‪ ...‬ليس يسلو ول يطاق فراقه‬
‫وعذول يهيم فيه غراما ‪ ...‬وحشائي على الدا تشتاقه‬
‫وأنا ل يزل يكرر لومي ‪ ...‬حي العقل يالقومي نفاقه‬
‫وله متوسلً‬
‫يا شفيع النام يا من يرجى ‪ ...‬ف غد من ليب نار الحيم‬
‫أنت غوض الورى ورب مغيث ‪ ...‬وأنا قادم بذنب عظيم‬
‫ووضعت الرجاء ما بي غوث ‪ ...‬ومغيث وراحم ورحيم‬

‫ويقين وحسن ظن بأن ‪ ...‬ل أخب بي مكرم وكري‬
‫فعليك الصلة من دواما ‪ ...‬تتوال وأشرف التسليم‬
‫وعلى الل والصحاب جيعا ‪ ...‬وعلى التابعي بالتعميم‬
‫ما أفاض العبي زهر الرواب ‪ ...‬وحبا نابه مهب النسيم‬
‫وكانت وفاة الترجم ف يوم الثني خامس شعبان سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي ووافق إنه هو والستاذ استاذه وشيخه وعمه والد زوجته الشيخ عبد الغن النابلسي انتقل ف‬
‫شهر واحد ف سنة واحدة وسيأت ذكر أخيه ممد أمي ف مله إن شاء ال تعال رحهم ال تعال‪.‬‬
‫صادق ابن الناشف‬
‫صادق بن أحد بن ممد باشا بن ممود العروف بابن الناشف النفي الدمشقي أحد أعيان الند بدمشق‬
‫كان معتبا متشما مدوحا من رؤساء الجناد وأكمل أهل زمانه تام الرياسة واليئة واليبة والوجاهة‬
‫ولد بدمشق واجتهد بالعبادة والتهجد وكان ل يقطع الليل ال با ملزما للوراد ويصوم الميس‬
‫والثني وأخذ طرق اللوتية عن الستاذ الشيخ عيسى الكنان اللوت الصالي الدمشقي وتلقى ذلك‬
‫عنه واشتهر وكان من متعن الجناد وتقاعد على طريقتهم واستقام ف حاله آخر أمره وتول نظارات‬
‫لوما فهم الكائنة بدمشق بعد جده وأبيه وكان جده ممد باشا من الصدور الكبار والرؤساء الشاهي‬
‫وصارت له حكومة روم ايلي وهي صوفية وتول بدمشق بعض مناصبها وكان ذلك لقبال الوزير أبشي‬
‫مصطفى باشا عليه صاحب التام ف دولة السلطان ممد بن إبراهيم خان وتوف الذكور ف صفر سنة‬
‫أربع وسبعي وألف وترجه الحب ف تاريه وذهب إل الج سردارا ف سنة تسع وتسعي وألف وقبلها‬
‫ف سنة خس وتسعي وسافر للروم لسفر النيش مع عسكر دمشق ف سنة ثلث ومائة وألف وكان له‬
‫حلم وتودد ف الكلم وأدب وكان ل يكثر التردد لكام دمشق وتول الزية بدمشق وغيها وكان‬
‫قاطنا ف داره الكائنة ف زقاق الوزير بالقرب من الدرسة القجماسية والن الدار الذكورة صارت سكن‬
‫الوزير ممد باشا وال دمشق وأمي الاج وبالملة فإن الترجم كان من رؤساء الجناد النوه بم‬
‫وكانت وفاته ف يوم الثلثاء الثان والعشرين من جادي الثانية سنة خس وأربعي ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة جده ممد باشا بالتربة النسوبة لعم ممد باشا الذكور الرئيس حسن ابن الناشف قبلي جامع‬
‫حسان بدمشق رحه ال تعال‪.‬‬
‫صادق البيوت‬
‫صادق بن عبد السلم العروف بالبيوت اللب الديب النبيه الفاضل كان والده من صدور أعيان‬
‫حلب الشار اليهم والعول عليهم وله شهرة هناك وترجه السيد ممد المي الحب الدمشقي ف ذيل‬
‫نفحته وقال ف وصفه من متد صادق جامع ذكراهم شرف لفظ وسامع فهم عقد اليد وتاج الفرق‬
‫ومدحهم فخر القلم وزينة الهرق نبغ منهم ماجد اثر ماجد فارقه الدهر وهو لعمري عليه واجد حت‬

‫طلع هذا بجد ل مدعى ول منتحل وهة لو رامها البدر لستحذى له زحل فركض ف حلبة من حلبات‬
‫الجد وعانق الغرام ف ليل الد والوجد فهو الن خلصة ذلك العنصر وله الفضل الذي تتباهى به‬
‫العصر فهو أحق إل العلى من شارف مده متنافس فيه من تالد وطارف وله شعر أخلصه السبك أبريزا‬
‫فسما على نظرائه زجاجا وتبيزا أثبت منه ما تديره كؤوسا على الندام فيتسلى به فؤاد ل تسليه الدام‬
‫انتهى مقاله ومن شعره قوله من قصيدة‬
‫دمع بتذكار أحباب له سفحا ‪ ...‬وباح من سره الكتوم ما افتضحا‬
‫ومعهد بالمى صاف ترف له ‪ ...‬سرائر ف سويدا القلب قد سنحا‬
‫أثار لعج صب كان منكتما ‪ ...‬بي الضلوع وشوق زند قدحا‬
‫حيث الشبيبة واليام مقبلة ‪ ...‬وحيث دهري عن معوجه صلحا‬
‫نشوان أختال من خر الصبا مرحا ‪ ...‬ل أستفيق غبوقا ل ومصطبحا‬
‫وقوله‬
‫وردنا مقامك نلي الموم ‪ ...‬بشرب الدام وتنفي الكرب‬
‫فلم نر فيه الناب الرفيع ‪ ...‬وما فيه بغيتنا والرب‬
‫فكاد الفؤاد جوى أن يذوب ‪ ...‬لغيبة شهم العلى والنسب‬
‫فلما قدمت أضاء الكان ‪ ...‬وزاد السرور بنا والطرب‬
‫فدرها سلفا وحث الكؤوس ‪ ...‬فهذا الصباح أراه اقترب‬
‫وهذا النسيم له مؤذن ‪ ...‬وهذي البلبل تلي الطب‬
‫فدا والكلوم ببنت الكروم ‪ ...‬وأفرغ نضارك فوق الذهب‬
‫وقوله أيضا‬
‫حبذا عيشنا ونن بروض ‪ ...‬بي هزل من الكلم وجد‬
‫وغناء من مطرب وأغان ‪ ...‬وعبي يضوع من عطر ند‬
‫وهزار مغرد وغدير ‪ ...‬بي وردين من نبات وخد‬
‫وسقاة مثل البدور وناي ‪ ...‬ومدام وضم خصر وند‬
‫وقوله أيضا‬
‫ل ولظ بابلي سحره ‪ ...‬وخدود حفها حسن الضرج‬
‫وخصور مضها طول الضن ‪ ...‬وشعور فوقها تكي السبج‬
‫وثنايا درها منتظم ‪ ...‬ف عقيق زانه فيها الفلج‬
‫هو من قول أحد الهمنداري اللب الفت‬
‫إن الشفاه اللئي حلنن ‪ ...‬ف الب أضعاف الذي ل أطيق‬
‫جدول ياقوت بدا تته ‪ ...‬سبحة در نظمت ف عقيق‬

‫ولا سع ذلك الديب السيد ممد العرضي اللب فقال‬
‫تلك الثنايا وأشقائي با ‪ ...‬باتت ترين عند لثمي الطريق‬
‫تبددت من غية عندها ‪ ...‬سبحة در نظمت ف عقيق‬
‫عودا‬
‫ما نسيم الروض إل أنه ‪ ...‬سارق من طيب ذياك الرج‬
‫ما تراه كلما وهبت ضحى ‪ ...‬فاح منه أرج ييي الهج‬
‫وللمترجم‬
‫ولا زارن من بعد بعد ‪ ...‬وكاد اليوم يقضي بانقضاء‬
‫وأرشفن اللما بعد الثنائي ‪ ...‬وأحي الروح ف ذاك اللقاء‬
‫وقام مودعا كالغصن قدا ‪ ...‬وكالشمس النية ف الضياء‬
‫وآل إنه ف اليوم يأت ‪ ...‬قبيل غروب شس ف السماء‬
‫فليت الشمس لو بقيت قليلً ‪ ...‬ففيها كلما بقيت فنائي‬
‫ومن مقطعاته قوله ف التشبيه‬
‫وبدر يعاطين الدام عشية ‪ ...‬وبزج أخرى من لاه بأعذبه‬
‫إذا ما حساها من فم الكاس خلته ‪ ...‬هللً أزاح الشمس عن وجه كوكبه‬
‫وقريب منه قول الكامل فضل ال العمادي الدمشقي‬
‫ومدير لنا الدام بكأس ‪ ...‬مثل عقد حبابه منظوم‬
‫هو بدر وف اليدين هلل ‪ ...‬فيه شس وقد علته نوم‬
‫وأصله من قول سيدي عمر ابن الفارض قدس ال روحه ونور ضريه‬
‫لا البدر كأس وهي شس يديرها ‪ ...‬هلل وكم يبدو إذا مزجت نم‬
‫وللمترجم أيضا من هذا العن قوله‬
‫ل يومي بالبستان إذ جليت ‪ ...‬على بنت الطل من كف ذي ملق‬
‫كأنه إذ جلها ف الكؤوس ضحى ‪ ...‬بدر تناول شسا من يد الفق‬
‫وله أيضا‬
‫وليلة قد تقضت بالدجى عبثت ‪ ...‬والكأس تلى وبدر التم ل ساقي‬
‫فمذ حساها تراءى ل بغي مرا ‪ ...‬بدر يقبل شس الفق من طاق‬
‫ويناسبه قول الديب منصور الشهي بكيغلغ‬
‫عاد الزمان با هويت فاعتبا ‪ ...‬يا صاحب فأسقيان وأشربا‬
‫كم ليلة سامرت فيها بدرها ‪ ...‬من فوق دجلة قبل أن يتغيبا‬

‫قام الغلم يديرها ف كفه ‪ ...‬فحسبت بدر التم يمل كوكبا‬
‫وهذا ما وصلن من خب الترجم ول أتقق وفاته ف أي سنة كانت غي أنه من أهل هذا القرن رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫صادق الشروان‬
‫صادق بن روح ال بن ممد المي الشروان القسطنطين النفي العال العلمة الحقق شيخ السلم‬
‫مفت الديار الرومية ولد سنة اثني وثلثي وألف وطلب العلوم على مشايخ عصره فأخذ عن جده‬
‫الحقق صدر الدين ولزم على قاعدة موال الروم ث قدم دمشق ف خدمة والده لا ول قضاءها واستجاز‬
‫له والده با من شيخ السلم الافظ النجم الغزي العامري وغيه ث ول قضاء مصر وغيها ث قضاء‬
‫القسطنطينية ث قضاء العسكرين ث ف سنة ثان عشرة ول الفتاء بدار السلطنة ث انفصل عنها ف آخر‬
‫سنة تسع عشرة وقد ذكره العلمة الؤرخ الشمس ممد الغزي ف ثبته السمي لطائف النة ف فوائد‬
‫خدمة السنة فذكره ف جلة من اجتمع بم فقال اجتمعت به وترددت إليه وسعت من فوائده ورأيته قد‬
‫أخذت منه السن وضعفت قواه من الرم وكان عالا فاضلً فقيها وله تريرات على مباحث من التفسي‬
‫والفقه وتوف سنة عشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫صال الزور‬
‫صال بن إبراهيم بن خليل الشهي بالزور النفي الدمشقي خطيب السليمية ف صالية دمشق كان من‬
‫الدباء البارعي الفاضل ولد تقريبا ف حدود التسعي وألف بدمشق ونشأ وقرأ على الفاضل والجلء‬
‫وأخذ الدب عن المي الحب وانتفع به وترج عليه وكتب بعض تآليفه وكان عارفا بارعا ف الدب‬
‫حسن الصوت لطيف العشرة ماهرا ف الويسيقى واللان وله شعر حسن وترجه الديب المي الحب‬
‫الذكور ف ذيل نفحته وذكر له من شعره وقال ف وصفه هو عندي بثابة ابن وإذا أثنيت عليه فبصال‬
‫اثن فرابطت معه علقة علئقه وإن ل أرى غذاء روحي ال ف خلئقه فإن بدا روى عيون رواؤه وإذا‬
‫تكلم أشبع خاطري أداؤه وإن غاب شت حزن بفرحي ومت حضر حضر سروري بقترحي فلله من‬
‫روح حياة ضمنت ضلوعه وقمر ملحة ف ساء النبل طلوعه وهو ف مبدا صوب قطرته من الغمامه‬
‫وباكورة خروج زهرته من الكمامه يل من القلوب بلطفه مل الروح من السد ونتحاسد عليه العيون‬
‫والذان فكأنا خلق لجله السد وله أدب نفس وسليقه تلى بسن خلق وخليقة إل خط كخط العذار‬
‫أول طلوعه وصوت يدعو القلوب قسرا إل صبوته وولوعه فكم حل بغن فسيح فمر فيه بعن فصيح‬
‫وشعره عليه مسحة السن يوقظ بغرامياته الفون الوسن انتهى ما قاله المي الحب ومن شعره قوله‬
‫يا عي ل تجعي فالسعد وافاك ‪ ...‬وزار من تعشقي ليلً وحياك‬
‫مليحة صاغها نورا مصورها ‪ ...‬فافتنت كل ذي رأى وادراك‬
‫تعلم السحر هاروت وأتقنه ‪ ...‬من لظها حي أرماه باشراك‬
‫كم عاشق ضل ف داجي الذوائب قد ‪ ...‬أهداه نور صباح من مياك‬

‫حويت جنة حسن ف الدود عل ‪ ...‬من فوقها عرش شعر جل عن حاكي‬
‫قوله حويت جنة حسن إل خره استعمل العرش ف الشعر والشهور استعماله ف الد كما قيل‬
‫غدا خاله رب المال لنه ‪ ...‬على عرش خد فوق كرسيه استوى‬
‫وأرسل رسلً من لاظ أعزة ‪ ...‬على فترة تدعو النام إل الوى‬
‫عودا‬
‫وكن ثغر حصي بالعقيق حوى ‪ ...‬جواهرا نظمت من غي أسلك‬
‫يا طلعة البدر يا شس النهار ويا ‪ ...‬غصن الرياض وذات البسم الزاكي‬
‫تال ل أبتغي خلً يسامرن ‪ ...‬يا ظبية أسرتن عي لقياك‬
‫ل سامح ال عذالً لنا عذلوا ‪ ...‬لوعا ينوا لغدوا من بعض أسراك‬
‫وكتب إليه الفاضل اللعي السيد مصطفى الصمادي ملغزا بقوله‬
‫أيا فاضلً ف حل ما جاء مشكلً ‪ ...‬من الرمز ف لغز ول يتوقف‬
‫ابن ل ما اسم بدؤه بدء سورة ‪ ...‬برف عظيم القدر ف الذكر يعرف‬
‫ومنطوق ذاك الرف فعل كما ترى ‪ ...‬ووصف لوصوف إذا ما يرف‬
‫وإن منه تذف أولً ث تقلب ‪ ...‬تبي فعل ضده الذوق يانف‬
‫وتصحيف هذا الفعل إن كنت رادفا ‪ ...‬تراه يقينا أوضح المر يكشف‬
‫وإن منه تذف ثانيا ث رابعا ‪ ...‬مع القلب فاسم الشخص بالسور يوصف‬
‫وإن تقلب القلوب أيضا رأيته ‪ ...‬أتى باسم ذي روح به النفس يتلف‬
‫وصحف لذي القلوب وافتح لول ‪ ...‬تراه غدا فعلً عن الرشد يصرف‬
‫وإن رمت قلب السم كل مصحفا ‪ ...‬لوله كنت النجاة ترادف‬
‫فأجابه الترجم عن هذه البيات والغز ف ذيلها أيضا بقوله‬
‫أياما جدا حاز الفصاحة والذكا ‪ ...‬ومن لماه الود والفضل يألف‬
‫سالت عن اسم ما تل بدءه من ال ‪ ...‬منل أن تتلوه لفظ مشرف‬
‫وثان رمز فيه قد صار فكرت ‪ ...‬با بعده صفن لرؤياك تنصف‬
‫ورابعه يا مفرد العصر ل يزل ‪ ...‬به عيش من يشناك يا خل يوصف‬
‫وصحفه يا مفضال واترك رديفه ‪ ...‬وحرفه إن العي للضد تألف‬
‫وإن تذف الرفي للهيئة الت ‪ ...‬أتيت با بدأ عدو يؤلف‬
‫وثامن رمز من يروم بهله ‪ ...‬يضاهيك ف فضل به صار يعرف‬
‫وما بعده وقيت من ضده وإن ‪ ...‬تصحف بتعريف إذا ث يكشف‬
‫وآخر ما فيه صلح لا مضى ‪ ...‬من الرمز أجلى من لل وألطف‬

‫وسامح با قد جئت فيه مبينا ‪ ...‬لرمزك يا من للغوامض يكشف‬
‫وبي أيا مولي ما اسم ببدئه ‪ ...‬لقد أقسم الرحن إذ ما يصحف‬
‫وإن تصفه تذف وحرفه ما بقي ‪ ...‬يكن آلة للبطش ف الذكر تعرف‬
‫وما بعده وقيت من ضده وإن ‪ ...‬تصحف بتحريف إذا ث يكسف‬
‫وإن صدره تسقط فيوم معظم ‪ ...‬وحرف وصحفه فوصف مشرف‬
‫وإن رابعا منه أزلت مرفا ‪ ...‬ففعل على الجساد منه تكلف‬
‫وإن تعل الثان من الفعل ثالثا ‪ ...‬بقلب فمركوب إذا سار يسرف‬
‫أجب يا حليف الجد وأبدي خفاء ‪ ...‬فكل أديب من بارك يغرف‬
‫ول زلت مفوظا على رغم حاسد ‪ ...‬ثار معات النظم بالفكر تقطف‬
‫وحي وصل إليه أجابه الصمادي من الوزن والقافية بقوله‬
‫أيا روض فضل نوره الذق والذكا ‪ ...‬ومنه جن الداب واللطف يقطف‬
‫جوابك وف حيث واف بل ما ‪ ...‬تضمنه لغز من الرمز يكشف‬
‫والغزل ف اسم أتى الذكر مقسما ‪ ...‬به السجد الشهور بالفضل يوصف‬
‫أو الثمر العروف أو نفس بلدة ‪ ...‬كذا قال أهل العلم فيه وعرفوا‬
‫وتصحيف هذا الرف نبت وقلبه ‪ ...‬به مثل ذي يضاهيك يعرف‬
‫ومنطوق حرف جاء يتلوه ف الجا ‪ ...‬إذا فتحوا فالفتح شانيك يردف‬
‫وإن نصف هذا السم تذف مرفا ‪ ...‬فتلك يدمن بر نعماك تغرف‬
‫وإن بعد هذا الرف بدلت أولً ‪ ...‬با بعد حرف اليم فالطيب يعرف‬
‫وإن بدأه تسقط فيوم مبارك ‪ ...‬وعيد بتصحيف إذا ما يرف‬
‫وإن شئت أسقطه وحرف وصحفن ‪ ...‬فوصف لحبوب به الصب يشغف‬
‫وإن آخرا تسقط وحرفته أتى ‪ ...‬لك السعي مشكور به دمت تسعف‬
‫وإن تقطع الطرفي منه مشددا ‪ ...‬وحرفته فالداء وقيت يضعف‬
‫وإن آخرا تذف ونزلت أولً ‪ ...‬بنله فالعيس ف السي تعسف‬
‫وإن شئت صحف قلب ذا العيس وأقلب ‪ ...‬وحرف فد وبطش من الوحش يرجف‬
‫وهذا جواب وأعذر الفكر إن سها ‪ ...‬وسامح فمنك العفو والصفح يؤلف‬
‫ودم يا سعيد الرأي للمدح صالا ‪ ...‬بكل لسان يالكما لت توصف‬
‫ول زلت تدي كل عقد منضد ‪ ...‬من النظم يزري بالل وتتحف‬
‫وللمترجم أيضا مضمنا‬
‫لقد كنت ف أسر الغزال صيده ‪ ...‬خبيا وف أمري يار ذوو اللب‬

‫إذا رمت صيد الظب انصب ف الوى ‪ ...‬حبائل فكري حيث ل يشعروا صحب‬
‫فها أنا قد عفت الغزال وصيده ‪ ...‬وأطلب بعدي عنه ل أبتغي قرب‬
‫وذاك لا قد قال قبلي شاعر ‪ ...‬فل بد للصياد من صحبة الكلب‬
‫وتأب نفوس السد ماء على الظما ‪ ...‬إذا كان كلب السوء يدنوه للشرب‬
‫وله أيضا‬
‫يا معجبا ف حسنهقف ريثما إن أسألكأتظن إن السن فر‬
‫دف الوجود وت لكخفض عليك عرفت آخرك القبيح وأولك‬
‫وسألت عنك فقيل ل ‪ ...‬من تت غربال الفلك‬
‫وله مشجرا‬
‫خذوا بيدي يا أهيل الغرام ‪ ...‬فإن أسي هوى مستهام‬
‫لا ال قلبا خل من هوى ‪ ...‬وعذب بالسهد طرفا ينام‬
‫يعين عاذل ف الضن ‪ ...‬وما الفخر ف الب غي السقام‬
‫لعمرك يا عاذل فاتئد ‪ ...‬ففي الب موت اقصى الرام‬
‫وله‬
‫أثر بد معذب فسألته ‪ ...‬عنه أجاب بعذب لفظ رائق‬
‫عوذت ياقوت الدود بقطعة ‪ ...‬من لزورد خوف عي العاشق‬
‫وف العن للديب إبراهيم السفرجلن‬
‫أجل ف خده نظرا فإن ‪ ...‬غرست به البنفسج فوق ورد‬
‫ونطت به لرد العي عنه ‪ ...‬على الياقوت قطعة لزورد‬
‫وللمترجم‬
‫يا عاذلً عن هوى لياء كاعبة ‪ ...‬هل عشقت رشيق القدماء نوسا‬
‫ضللت لا هويت الن ملتحيا ‪ ...‬خالفت للناس ف هذا وابليسا‬
‫أقول إن الشائع عن أهل الوصل إنم ل يهوون ال العذر وربا بالغ بعضهم فقال نن قول إذا سحنا ف‬
‫طريق الحبة بنوال ل نسمح ال لن ينفق على عياله قال المي الحب ف تاريه ف ترجة عطاء ال بن‬
‫ممود الصادقي اللب وهذا مذهب جرى عليه اللبيون وسال العلمة العمادي النفي الدمشقي العال‬
‫الشيخ أحد ابن النل اللب بقصيدة عن ترك اليل إل الرد واليل إل العذرين فأجابه بقصيدة وهي ل‬
‫تشفي الغليل وكل القصيدتي مثبتتان ف ريانة الشيخ شهاب الدين الفاجي الصري ورأيت لبن منقذ‬
‫بيتي متعرضا لا جرت عليه أهل الوصل ما ذكرناه بقوله‬
‫كتب العذار على صحيفة خده ‪ ...‬سطرا يي ناظر التأمل‬
‫بالغت ف استخراجه فوجدته ‪ ...‬ل رأى ال رأى أهل الوصل‬

‫وف ذلك قول بعضهم‬
‫وقيل مب الرد يدعى بلئط ‪ ...‬ويدعى بزان من يب الغوانيا‬
‫فأحببت أهل الذقن من تعففا ‪ ...‬فلانا لوطي ول أنا زانيا‬
‫ولقد ترقى بعضهم فقال‬
‫أعشق الرد والنكاريش والشي ‪ ...‬ب عندي مثل البني البنات‬
‫حد ما يشتهي وينكح عندي ‪ ...‬حيوان تل فيه الياة‬
‫ولبن تيم مضمنا‬
‫ومعشر عذلوا لا ركبت على ‪ ...‬أحوى ماسنه قبحن فعلهم‬
‫دع يعذلوا ما استطاعوا انن رجل ‪ ...‬لو استطعت ركبت الناس كلهم‬
‫وترقى بعضهم فقال‬
‫كلفت به شيخا كان مشيبه ‪ ...‬على وجنتيه ياسي على ورد‬
‫أخا العقل يدري ما يراد من الفت ‪ ...‬أمنت عليه من رقيب ومن ضد‬
‫وقالوا الورى قسمان ف شرعة الوى ‪ ...‬لسود اللحا ناس وناس إل الرد‬
‫فقلت لم لو كنت أصبو لمرد ‪ ...‬صبوت إل هيفاء مائسة القد‬
‫وسود اللحا أبصرت فيهم مشاركا ‪ ...‬فاخترت أن أبقى بأبيضهم وحدي‬
‫وقد ذكر أن بعض الناس خرج إل خارج بلدته يوما للتنه هو ورفيق له فمر على مكان وجد فيه رجلً‬
‫اختيارا بذاء أمرد وهو يبكي ودموعه تساقط فقال له ما يبكيك فقال له جد هذا ووالده وأعمامه‬
‫كلهم ف عائلت وأنا قد نكحتهم جيعا والن أنكح هذا فأبكي حزنا على أولد هذا وأولد أولده من‬
‫ينكحهم بعدي أتذكر ذلك وأبكي انتهي قلت وما ذكر من مدح العارض والعذار ممول على البالغة ف‬
‫الشعار والقتدارات ف ابراز العان والعبارات وايراد البتكارات الدبية وال فمن يفضل اللتحي على‬
‫ذي الوجنة الطرية ومن ييل إل وجنة تلطخت بالسواد ولبست لوت جالا ثياب الداد وذبت ورودها‬
‫واكتست جلباب الشعر خدودها شتان بي خدانيق يزدري بطراوته ونكهته الورد وحرة الشقيق وبي‬
‫الخال ومن سودت وجهه اليام والليال فمن ينظر للقمر وقت الحاق أو يدخر الفضة بعد الحتراق أو‬
‫يعتاض عن الرام بالقرود أو يستبدل بالترف خشن الدود أو يستحسن كسوف الشمس أو يستغن‬
‫بعجوز الشياطي عن عروس النس وكل ما أبدوه ابتكارات واختراعات للقتدار ل لدح العارض‬
‫والعذار انتهى وللمترجم وكتبه لبعض أصحابه مضمنا‬
‫يا من أفاض على الراجي سحب ندى ‪ ...‬من كفه فوق هم ضيقة العطن‬
‫إن قصدتك من جور الزمان فل ‪ ...‬نيب الظن وأعددها من النن‬
‫واذكر معاهد أنس قد مضي لنا ‪ ...‬تكي رياض الن ف غابر الزمن‬

‫إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا ‪ ...‬من كان يائفهم ف النل الشن‬
‫فهاك ابنه فكري قد بعثت با ‪ ...‬اليك مستشفعا ف رونق حسن‬
‫فأسبل عليها ذيول الستر سابغة ‪ ...‬واغنم ثنائي لكم ف السر والعلن‬
‫والبيت الذكور ضمنه بعضهم مع الكتفاء وهو ما حكي إن المي بدر الدين بيلبك خزينه دار الضرة‬
‫القاهرة كان لتاجر وذلك التاجر يسن إليه وهو ف رقه فلما باعه تنقلت به الحوال إل ما صار إليه‬
‫وافتقر التاجر فيما بعد فحضر إليه إل مصر وكتب إليه رقعة فيها‬
‫كنا جيعي ف كد نكابده ‪ ...‬والقلب والطرف منا ف أذى وقذا‬
‫والن أقبلت الدنيا عليك با ‪ ...‬توي فل تنسن إن الكرام إذا‬
‫فأعطاه عشرة آلف درهم وكانت وفاة صاحب الترجة ف ربيع الثان سنة اثني وخسي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال ورثاه الديب الشيخ عبد ال الطرابلسي مؤرخا بقوله‬
‫على صال يا قوم تبكي النابر ‪ ...‬فقد هعت بالزن منا الحاجر‬
‫به أفلت شس الكمال فأرعدت ‪ ...‬مصيبتنا والزن بالغم ماطر‬
‫وغيضت مياه الزن عنك فملنا ‪ ...‬وحقك قلب عند فقدك صابر‬
‫وليل العنا فينا اكفهر ظلمه ‪ ...‬وضاقت علينا للفراق السرائر‬
‫لتبك العال بعد فقدك حسرة ‪ ...‬كما لبست ثوب الداد الفاخر‬
‫أيا لوذعيا كان ف الفضل باهرا ‪ ...‬ومن عيشه بالبشر والعز هامر‬
‫لقد كنت برا ف الفضائل والذكا ‪ ...‬خطيبا لبيبا نور علياك ظاهر‬
‫وقمت بأعواد النابر واعظا ‪ ...‬بسن بلغ منه ناه وزاجر‬
‫عليك من الرحن ألف تية ‪ ...‬ورضوانه ما ناح ف الروض طائر‬
‫وما قال بالزن الزيل مؤرخ ‪ ...‬على صال يا قوم تبكي النابر‬
‫صال الينين‬
‫صال بن إبراهيم بن سليمان بن ممد بن عبد العزيز النفي الينين الصل الدمشقي الولد النعمان‬
‫الثان وعمدة ذي التحقيق وشيخ الديث العمدة الرحلة العلمة الفهامة كان عالا مدثا فقيها حسن‬
‫الستحضار عدي النظي ف فقه أب حنيفة النعمان حت إن الدر الختار شرح تنوير البصار لكثرة اقرائه‬
‫وقراءته صارت مسائله نصب عينيه وكذلك غالب كتب الذهب كالشباه والنظائر والدرر وغيها‬
‫وكان حسن اللق سلم السلمون من يده ولسانه وكانت الطلبة تسي إليه صبيحة كل يوم سوى الثني‬
‫والميس ويومي التعطيل وكان حريصا على الفادة ول يكن ف وقته أعلى سندا منه وانتهى إليه فن‬
‫الفقه ف زمانه وكان جليسه ل يل ولو جلس مدى الدهر لا حواه من حسن الستحضار مع إيراد‬
‫النكت اللطيفة والكايات الظريفة حسن العشرة للخلق ومعاملتهم بالرفق حت إنم يهرعون إليه إذا‬

‫رأوه ويقبلون يديه ولد بدمشق ف سنة أربع وتسعي وألف ونشأ با وأخذ عن جاعة كثيين وقرأ عليهم‬
‫فمن مشايه والده الشيخ إبراهيم الينين النفي والشيخ أب الواهب النبلي والشيخ نم الدين ابن‬
‫خي الدين الرملي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ عبد ال بن سال البصري الكي والشيخ‬
‫ممد بن علي الكاملي والسيد إبراهيم بن حزة نقيب الشراف بدمشق والشيخ عبد الرحيم الطواقي‬
‫الدمشقي واستجاز والده له من جاعة وأخذ عنهم كالحدث الكبي الشيخ ممد بن سليمان الغرب‬
‫صاحب التآليف الشهورة والشيخ حسن بن علي العجيمي النفي الكي والشيخ زين العابدين بن ممد‬
‫الصديقي الصري والشيخ ممد بن عبد الرسول البزني السين الكردي نزيل الدينة النورة والشيخ‬
‫رمضان بن موسى العطيفي الدمشقي والشيخ ممد بن علي الكتب الدمشقي والشيخ القاضي حسي بن‬
‫ممود العدوي الصالي الدمشقي والشيخ علي بن ممد الكاملي والشيخ أب السن بن إبراهيم‬
‫الكوران الدن والشيخ عبد الرحيم بن أب اللطف القدسي مفت القدس والشيخ حزة بن يوسف‬
‫الدومي الدمشقي والشيخ شس الدين بن ممد الصن السيد الشريف الدمشقي وغيهم وتفوق وبرع‬
‫وشرع ف القاء الدروس بالامع الموي وغيه وتزاحت عليه الطلب وكثر نفعه وانتفع به خلق كثي‬
‫وقرأ عليه الوالد ف الفقه وغيه مدة وأجازه بروياته وشلته بركاته ولا توف الشيخ إساعيل العجلون‬
‫مدرس الديث تت قبة النسر ف الامع الموي وجه التدريس الذكور عليه واستقام به إل أن مات‬
‫وآخرا أسكنه سيدي الوالد مدرسته السماة بالقجماسية بالقرب من سوق الروام وارتل إل الج ول‬
‫يزل على حالته السنة إل أن مات وكانت وفاته ف يوم الحد بعد العصر سادس عشر ذي القعدة سنة‬
‫سبعي ومائة وألف ودفن ف تربة الباب الصغي بالقرب من مرقد سيدي بلل البشي وقبه الن‬
‫مشهور يزار ويتبك به ورثاه تلميذه شيخنا الحقق الشيخ خليل بن عبد السلم الكاملي بقوله‬
‫مال أرى الدمع من عينيك منسجما ‪ ...‬يا نفس ويك رب العرش قد حكما‬
‫صبا لا أبدت القدار مكمة ‪ ...‬والمر ماض على ابداء ما علما‬
‫لفي على ماجد فاقت فضائله ‪ ...‬حت رقى رتبة فوق السهى وسا‬
‫بر من العلم يلقى جوهرا رطبا ‪ ...‬حب حوى الفضل يسمو ف العلى قدما‬
‫أمام علم كما راضت موارده ‪ ...‬فاقت شائله حت سا كرما‬
‫قطب لدائرة الفضال ذو شيم ‪ ...‬عزت وجوا فما كالدر منتظما‬
‫قد كان كهفا لن رام العلوم فمن ‪ ...‬يقصد حى فضله يلقاه مبتسما‬
‫وكان ذخر الطلب الديث حوى ‪ ...‬أعلى السانيد طرقا ل ترى سقما‬
‫يا واحد العلم من فقه ومن سنن ‪ ...‬جاءت من الصطفى تلو لنا الظلما‬
‫يا راقيا ف كمال عز مطلبه ‪ ...‬بشراك نيل الن بدأ ومتتما‬
‫عليك سح سحاب العفو منهملً ‪ ...‬ما لح فجر وما فضل الرحيم ما‬
‫ترى مقامك ف أعلى القصور وف ‪ ...‬جنان حسن زها حسنا وقد عظما‬

‫حفت به الور والولدان قائله ‪ ...‬يهنيك ذا سيدي يا من رقا قدما‬
‫رضوان واف بأملك تؤرخه ‪ ...‬ف جنة القرب سامي منلً وحا‬
‫صال الداديي‬
‫صال بن إبراهيم العروف بالداديي اللب الفاضل الديب الناظم السميدع الريب كان من اتصف‬
‫بالدب واشتهر به وقد ترجه المي الحب الدمشقي ف ذيل نفحته وقال ف وصفه أبدع من أجرى‬
‫يراعا ف مهرق وأبرع من وضع أكليلً على مفرق طلعت بدائعه على نسق فارت نوما زواهر تلو‬
‫ظلمة الغسق ما شئت من برنا فقة سوقه ومد شارقة بسوقه وطبع ما شيب بمود وذكاء ماشي بمود‬
‫شف ف الداب على جيله وزها جواد سبقه ف غرته وتجيله فساغ الن أطوارا وفتق الدجى أنوارا‬
‫فبشره يدث عن منائحه كخرير الاء يدث على مسائحه فكان روح إل التروح بفاوضته شائقه ولول‬
‫حلوة الشهد ما رغبت إليه ذائقه وهو مطمح أملي الذي به استأنس بدي ورسي وجرى من أبعاض‬
‫قلب وأعشار جسمي فأصفى هواي كله إليه وصي ودي مادام ودمت وقفا عليه وما أهدى إل نزة من‬
‫أعجاله وخلسه ارتاله قوله ينوه ب‬
‫أنسيم الزام من دار حب ‪ ...‬يا سقاك اليا وحياك رب‬
‫طالا حرك الغرام أدكاري ‪ ...‬قرب مسراك من معاهد صحب‬
‫فأعدا با النسيم حديثا ‪ ...‬وإل سرب ذلك الظب سرب‬
‫وأمل عن لوعت وفرط اشتياقي ‪ ...‬ما القي وأشرح له بعض كرب‬
‫لف قلب وليت شعري أيدي ‪ ...‬قول ما سور لظه لف قلب‬
‫رشأ بالشآم شت عبي ‪ ...‬الورد من نوه فعطر لب‬
‫كان عشقي له بارحة السمع ‪ ...‬جزاها العتب بل دخل عتب‬
‫فأنا اليوم موسوي الوى من ‪ ...‬قبل رؤياه هائم العقل مسب‬
‫غي أن به على سنن الرق ‪ ...‬مقيم ف حال بعدي وقرب‬
‫إن يكن ف هواه اطلق دمعي ‪ ...‬جائزا قد رآه فال حسب‬
‫فسقى جلقا ول غرو أن تتا ‪ ...‬ل ف بردتي تيه وعجب‬
‫كيف ل تدعي على الدن فخرا ‪ ...‬بأمي فرد الزمان الحب‬
‫المام المام حامي حى ال ‪ ...‬داب بالفضل والندى والتأب‬
‫حاك وشيا من القريض عجيبا ‪ ...‬قصرت عنه هة التنب‬
‫قلم ف يديه كم حل صعبا ‪ ...‬وأزدري ف مضائه كل غضب‬
‫أيها الفاضل الذي ل سواه ‪ ...‬للمعال روح با الكون مب‬
‫هاك عذراء ليلة عن بن ‪ ...‬الفكر وافت من الجالة تب‬

‫تطلب العتذار منك وها قد ‪ ...‬نزلت من ندى علك برحب‬
‫وابق واسلم ما غردت ساجعات ‪ ...‬الورق ف أيكها وقلب ملب‬
‫قوله ف هذه القصيدة فأنا اليوم موسوي الوى إل آخره هو من قول مظفر الدين العمى‬
‫قالوا عشقت وأنت أعمى ‪ ...‬ظبيا كحيل الطرف الى‬
‫وحله ما عاينتها ‪ ...‬لكنها طرقتك وها‬
‫ومت رأيت جاله ‪ ...‬حت كساك هواه سقما‬
‫وبأي جارحة وصلت ‪ ...‬لوصفه نثرا ونظما‬
‫والعي داعية الوى ‪ ...‬وبه تنم إذا تنما‬
‫فأجبت ان موسوي ‪ ...‬العشق ادراكا وفهما‬
‫أهوى بارحة السما ‪ ...‬ع ول أرى ذاك السمى‬
‫ومثله قوله أب تام ف جارية تغن بالفارسية‬
‫ول أفهم معانيها ولكن ‪ ...‬شجت كبدي فلم بمد شجاها‬
‫فكنت كأنن أعمى معن ‪ ...‬أحب الغانيات ول أراها‬
‫وهذا هو من قول الشاعر بشار بن برد‬
‫يا قوم اذن لبعض الي عاشقة ‪ ...‬والذن تعشق قبل العي أحيانا‬
‫قالوا بن ل ترى توى فقلت لم ‪ ...‬الذن كالعي توف القلب ما كانا‬
‫ومن تائف فكره قوله من قصيدة مطلعها‬
‫ما على ذلك الغزال الربيب ‪ ...‬قود ف دم الحب السليب‬
‫فلهذا ترى سكارى هواه ‪ ...‬تسب الصبح طالعا ف الغيب‬
‫كنت أخشاه حال سلم فلم ل ‪ ...‬وهو مغري بالجر والتعذيب‬
‫قمت ف حال سخطه ورضاه ‪ ...‬ف مقام الترغيب والترهيب‬
‫فرعى ال ظب أنس غدا مر ‪ ...‬عاه ف الالتي حب القلوب‬
‫حاز ارث المال عن يوسف السن ‪ ...‬وحزت الحزان عن يعقوب‬
‫وكساه الله بردا غدا يز ‪ ...‬دان عجبا من فوق عطف قشيب‬
‫كللته العيون لا تبدى ‪ ...‬مقبلً إذ غفت عيون الرقيب‬
‫فيين إذا بدا بدر ت ‪ ...‬يتثن من فوق غصن رطيب‬
‫عقرب الصدغ راح بمى جن خد ‪ ...‬يه عن أن يناله ذو كروب‬
‫فخف ال أيها الري واستر ‪ ...‬ذا الحيا البهي بكف خضب‬
‫ومثله قول الستاذ عبد الغن النابلسي من قصيدة‬

‫خف ال واستر حسن وجهم أو به ‪ ...‬تصدق علينا نن أهل افتقاره‬
‫ومنه قول الشيخ ممد بن الدار الدمشقي أحد شعراء النفحة مضمنا مع بعض تغيي للصل‬
‫وصن رونق السن البديع جاله ‪ ...‬فإن لت حاضت ف الفون الدامع‬
‫وأصله قول أب الطيب التنب‬
‫خف ال واستر ذا المال ببقع ‪ ...‬فإن لت حاضت ف الدور العواتق‬
‫والعواتق هي الشواب من النساء لكون الرأة إذا اشتدت شهوتا وأفرطت سال حيضها وللمترجم‬
‫معارضا قصيدة السيد ممد القدسي الت مطلعها‬
‫يا نسمة لثمت حبيب ‪ ...‬وتسكت منه بطيب‬
‫بقوله‬
‫بال يا ريح النوبوقيت نكباء لطوبإن جرت ف وادي النقا‬
‫بي العاهد والكثيبفاقرأ سلم الستهام لذلك الظب الربيب‬
‫رشأ كان ال أسكن حبه كل القلوبنظري إليه تلهفا‬
‫نظر العليل إل الطبيبعجبا لفاتر طرفهينوا زورارا كالغضوب‬
‫ولده الوري ليك ف الوى حينا نصيبيولاله السكي زيد‬
‫العرف من طيب رطيبكشف الطبيب لفصدهعن معصم الرشأ الربيب‬
‫فجرى دم العرق الذي ‪ ...‬يعنيه من لظ الطبيب‬
‫هو من قول أب السن الرجان‬
‫يا ليت عين تملت اللك ‪ ...‬وليت نفسي تقسمت سقمك‬
‫وليت كف الطبيب إذ فصدت ‪ ...‬عرقك أجرى من ناظري دمك‬
‫أعرته صبغ وجنتك كما ‪ ...‬تعبه ان لثمت من لثمك‬
‫طرفك أمضى من حد مبضعه ‪ ...‬فالظ به العرق واسترح الك‬
‫ومثله لب الفضل الكيا ل قوله‬
‫ومهفهف أبدى المال بده روضا مريعافصد البيب ذراعه‬
‫فجرى له دمعي ذريعاوأمسن وقع الديدبعرقه الا وجيعا‬
‫فأريقه من عبت ‪ ...‬ما سال من دمه نيعا‬
‫وألطف ما قيل ف ذلك قول المي النجكي رحه ال تعال‬
‫ومذ كشف الفصاد عن زنده رأى ‪ ...‬ماسن الته فضل عن الرشد‬
‫فقطب من أهوى وأبصر مغضبا ‪ ...‬وأوقع ظل الفن منه على الزند‬
‫وأطلع نور الرجوان وحبذا ‪ ...‬من الياسي الرجوان على الورد‬
‫وللمترجم‬

‫ف الدجى مذ لح طالعمسفرا تلك الباقعأوهم الناس ميا‬
‫ه بأن الفجر ساطعسحت العي على ترحاله جم الدامع‬
‫ماله ف السن ثانلجميع السن جامعألف القلب هواه‬
‫فهو ف الحشاء راتععذلون قلت كفوالست أصغي لست سامع‬
‫يا ظريف الشكل إنيهائم والدمع هامعلك روحي لك قلب‬
‫يا ترى هل أنت قانع‬
‫وقوله أيضا‬
‫طب أنس وجهه قمر ‪ ...‬عز منه النيل والظفر‬
‫ذو قوام زانه هيب ‪ ...‬زانه الطي والسمر‬
‫عذلوا حت إذا نظروا ‪ ...‬ورد خديه إذا عذروا‬
‫ونوا عنه فحي بدا ‪ ...‬بتلقي ف الوى امروا‬
‫قبلة اللاظ طلعته ‪ ...‬حيث دارت دارت الصور‬
‫هو من قول الباب‬
‫كأنا أوقف ال العيون على ‪ ...‬رؤيا ماسنه لصابا ضرر‬
‫فلو بدا من ورا الرآة لنرفت ‪ ...‬عن أهلها حيث دارت دارت الصور‬
‫والصل ف هذا قول بعض البلغاء‬
‫كأنا أنت مغناطيس أنفسنا ‪ ...‬فحيثما درت دارت نوك الصور‬
‫منها رشأ يفتر عن برد ‪ ...‬ناصع ف ضمنه درر‬
‫توارد فيه مع الديب مصاف البترون اللب ف قصيدته اللمية‬
‫شادن يفتر عن برد ‪ ...‬ناصع ف ضمنه عسل‬
‫منها وحواشي نل عارضه ‪ ...‬لفا فينها لنا نظر‬
‫أحسن منه قول ابن عرفة‬
‫انظر إل السحر يري ف لواحظه ‪ ...‬وانظر إل دعج ف لظه الساجي‬
‫وانظر إل شعرات فوق عارضه ‪ ...‬كأنن نال دب ف عاج‬
‫ومنها‬
‫ما رأى موسى فواعجباكيف يدعي أنه الضرمنصفي ف الب من رشأ‬
‫مقلتاه ملؤها حورأخذت فيه بنو ثعلفهي ل تبقى ول تذر‬
‫بنو ثعل قبيلة من العرب رماة يضرب بم الثل لودة رميهم قال امرؤ القيس‬
‫رب رام من بن ثعل ‪ ...‬مرج كفيه من ستره‬

‫فهو ل يطي برميته ‪ ...‬ماله ما عد من نفره‬
‫عودا‬
‫ضل ف ديور طرتعجمها والبدو والضرسائلي عن حالت سفعها‬
‫ليس ل عن حالت خبريع صبي ف مبتهمنه ل عي ول أثر‬
‫سامح ال الظبا بدمي ‪ ...‬فهو ف شرع الوى هدر‬
‫وللمترجم قوله‬
‫أهواه قد لبست غدائره الدجى ‪ ...‬وصباح غرته الني تبلجا‬
‫وعلى حواشي الورد من وجناته ‪ ...‬قد خط ريان العذار بنفسجا‬
‫الى الشفاه يزينها خال لقد ‪ ...‬طبعت على ياقوتا فيوزجا‬
‫واحيت ف شادن حلوا للمى ‪ ...‬رشأ رخيم الدل أحوى أدعجا‬
‫ما بي معترك القلوب ولظه ‪ ...‬ل كان مطلب لاجته التجى‬
‫ل صب ل وقعت ف اشراكه ‪ ...‬جهلً وأنظر ل أرى ل مرجا‬
‫أرجو رضاه ولو بسلب حشاشت ‪ ...‬فيقول ل حاولت ما ل يرتى‬
‫ويهز عطف التيه متالً كما ‪ ...‬شاء الوى فأعود منقطع الرجا‬
‫ومن مقطعاته قوله‬
‫أيها الشادن الحجب عن عي ‪ ...‬مب بليله يرعاكا‬
‫أنت ف أسود الفؤاد ولكن ‪ ...‬أسود العي يرتى أن يراكا‬
‫وله غي ذلك ول تصلن وفاته ف أي سنة كانت رحه ال تعال‪.‬‬
‫صال الغزاوي‬
‫صال بن علي بن يوسف بن عبد الشاف بن علي بن عبد القادر الشريف لمه الشافعي الغزي نزيل‬
‫دمشق الشيخ الفاضل الفطن الديب كان متفوقا أديبا حسن الستحضار حافظا للنوادر وله ف الدب‬
‫معرفة وف اللغة والتاريخ من خلصة الفاضل والدباء البارعي الذكياء ولد بغزة هاشم ف شوال سنة‬
‫ثان وثلثي ومائة وألف كما أخبن والده الشيخ علي وارتل إل مصر وأخذ با عن علمائها الفحول‬
‫وتلمذ لتلك الهابذة حت حصل الفضل الذي ل نكر فيه وتول افتاء الشافعية بغزة وقدم دمشق‬
‫واستوطنها ودرس بالامع الموي وف مدرسة الوزير سليمان باشا العظم الذي أنشأها بالقرب من داره‬
‫داخل زقاق باب البيد ولزمه جاعة من الطلبة واستمر على القراء والفادة وكان منهمكا بب الدنيا‬
‫وكان يكثر الترداد على آغة أوجاق اليلية بدمشق يوسف أغا الشهي بابن جبي وله عنده مزيد الرفعة‬
‫وتردد إل الوالد أيضا وكان الوالد يسن إليه ويبه ويشهد بأدبه ونبله وله فيه الشعر والديح فمن‬
‫نظمه ما امتدح به والدي بقوله‬
‫عيون الها ردي سهامك عن نري ‪ ...‬فمال على رشق اللواحظ من صب‬

‫وابق على الصب التيم قلبه ‪ ...‬فقد راعه ما ف الفون من السحر‬
‫إل ال أشكو ان ف القلب لوعة ‪ ...‬تقلب أحشاء الحب على المر‬
‫وأجفان عي قد تافت عن الكري ‪ ...‬فما تلتقي ال على دمعة تري‬
‫سلوا لليل يبكم دجاه بأنن ‪ ...‬أبيت سيا لنجم فيه إل الفجر‬
‫أبت مقلت ال مانبة الكري ‪ ...‬فواخجلي هل ل إل الطيف من عذر‬
‫أهيم اشتياقا نو دار ألفتها ‪ ...‬فآها وآها ث آها على مصر‬
‫ترقرق ماء النيل فيها كأنه ‪ ...‬لي مذاب فوق أرض من التب‬
‫ولول بقايا طعمه ف مذاقت ‪ ...‬لا ظهرت تلك اللوة ف شعري‬
‫وقائله لا رأت ما أصابن ‪ ...‬وصبي على داء أمر من الصب‬
‫أتذكر مصرا بعدما صرت داخلً ‪ ...‬رحاب هلل الجد ف وجنة الدهر‬
‫على عل معن العل باشتراكه ‪ ...‬له ف اشتقاق صار ف السر والهر‬
‫إليه أنتهي ما ف النهى من مدائح ‪ ...‬جواهره ف اليد تزهو وف النحر‬
‫له ف مقام المع فرق وانا ‪ ...‬حقيقته التوحيد ف عال الذر‬
‫إل الغي ل ينظر وإن حان لفتة ‪ ...‬فتلك مبادي المر من مبدأ السر‬
‫يرب مريديه بأدن التفاتة ‪ ...‬ولول الرادي ما نظرت سنا البدر‬
‫فإن مدحوه باكتساب معارف ‪ ...‬أقول علوم الوهب ف صدره تري‬
‫وإن خاض بر البحث منه جداولً ‪ ...‬تفجر من عي القيقة بالدر‬
‫فما الفخر ف التفسي ما الجد ف اللغة ‪ ...‬وما ابن دريد منه ف النثر والشعر‬
‫وما السعد ف علم العان وغيه ‪ ...‬إليه سوى مثل القلمة ف الظفر‬
‫تنال به الفتيا بأوراقها على ‪ ...‬فضائله كالطل ف مبسم الزهر‬
‫فطرزها منه الياع بدائعا ‪ ...‬لو أبصرها النعمان قال با فخري‬
‫تارت معاليه إل غي غاية ‪ ...‬فغايتها قول اللئق ل ندري‬
‫فيا واحد الدنيا وبيت قصيدها ‪ ...‬وشامة وجه الشام من غي ما نكر‬
‫إل بابك الحى أتت ل نائب ‪ ...‬ونورك ف الليل الدجوجي با يسري‬
‫وقد لفظتن بلدت لفظ زاهد ‪ ...‬ولقيت فيها فوق قاصمة الظهر‬
‫تعال با قدر السافل وارتقى ‪ ...‬وخاب با قصدي وحط با قدري‬
‫وجئت دمشق الشام أطلب راحة ‪ ...‬ولولك ما مرت دمشق على فكري‬
‫تقبل وقابلن براحة نظرة ‪ ...‬مرادية تفدي السي من السر‬
‫وال فارشدن إل سيد له ‪ ...‬أياد تاكي بعض نائلك البحري‬

‫فحاشى وقد قام الدليل مققا ‪ ...‬بأنك ف ليل الن ليلة القدر‬
‫وأحسن ما قيل ف هذا العن قول بعضهم‬
‫يا من إذا بل السحاب بقطره ‪ ...‬فاضت أنامله وابل بره‬
‫الناس عام والكرام بأسرهم ‪ ...‬شهر الصيام وأنت ليلة قدره‬
‫منها‬
‫ينادي على الدهر لا أتيتكم ‪ ...‬دخلت حى من فيه تؤمن من غدر‬
‫فإن إل أهل الزمان بأسرهم ‪ ...‬سوى أهله بالقهر أسعى وبالكر‬
‫وخذ نفثة الصدور غي مؤاخذ ‪ ...‬خطوب زمان أوضحت عندكم عذري‬
‫وإن عشت ف نعماك قاطن جلق ‪ ...‬ساهديك من شعري أرق من السحر‬
‫وليس رقيق الشعر أسن فضائلي ‪ ...‬ولكنه شيء يردد ف صدري‬
‫فدم جامعا شل العارف طالعا ‪ ...‬مطالع سعد نافذ النهى والمر‬
‫مدى الدهر ما الغزي صال منشد ‪ ...‬عيون الها ردي سهامك عن نري‬
‫وهي عروض قصيدة ابن الهم الت مطلعها‬
‫عيون الها بي الرصافة والسر ‪ ...‬جلب الوى من حيث أدري ول أدري‬
‫أعدن ل الشوق القدي ول أكن ‪ ...‬سلوت ولكن زدت جرا على جر‬
‫وللمترجم غي ذلك وكانت وفاته بدمشق سنة سبع وثاني ومائة وألف ودفن بالباب الصغي رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫صال اللب‬
‫صال بن مصطفى الشريف اللب اعجوبة الزمان ونادرة الوان دعواه أكب من معناه كان يلقب‬
‫بالعشري ولد ف أوائل هذا القرن وحفظ القرآن العظيم والشاطبية والرائية وكان يمع للعشرة فلقب‬
‫نفسه بالعشري لذلك وكان يفظ أشياء كثية وله معرفة بالوسيقى وينظم الشعار وياز عليها وينظم‬
‫ف اللغات الثلث وربا نظم باللغة الكردية والعبانية والرومية من غي فهم معانيها بل مرد كلمات‬
‫متغايرات العن والبن وكان ف مشيه قزل وكان يكتسب من شعره فمن شعره ما كتبه مهنيا الول‬
‫السيد ممد أفندي العروف بطه زاده نقيب حلب بولود ولد له بقوله‬
‫فطوب لن قد جاء بدا وسيدا ‪ ...‬وحفت له الناب ف الال أيدا‬
‫يدوم بفظ ال ف طول عمره ‪ ...‬على حسن أيام الزمان مؤيدا‬
‫وابن الفندي العظيم ممد ‪ ...‬شهي بطه الشيخ قل زاد أحدا‬
‫وهي عدة أبيات وكلها على هذا النمط وكان الترجم يتهم بكثرة الال وكذا والده وكان يدعى أنه‬
‫يعرف الكيمياء ويدعى معرفة كل شيء وهو ل يسن شيأً ولا كان ثامن شهر ربيع الول سنة ثان‬

‫وسبعي ومائة وألف وجد ف بيته داخل باب الحر الذي هو باب بالوج ميتا ف قاعة خربة فغسل هناك‬
‫ودفن وقد ناهز السبعي ول يوجد ف بيته ما يساوي عشرة قروش وقد وجد من توجه من طرف‬
‫الحكمة لل ترير أسبابه زجاجة على رف القاعة متومة ففضوا ختمها فإذا با ورقة بط صاحب‬
‫الترجة وخطبة من انشائه يقول فيها وبعد فهذا ما من ال به علينا وجعناه وقصدنا صرفه ف طريق الج‬
‫ولكننا رصدناه بعد دفنه وهو إن تت الثلثة الحجار السود ف اليوان الشمال كذا كذا ألف دينار‬
‫بندقي وف الصف الشرقي كذا كذا ألف دينار فندقلي وتت الحل الفلن كذا كذا سبيكة ذهب كل‬
‫ذلك دفي ف الرض لجل النفقة ف طريق الج وكي ل يرثه أحد من ورثت فتعجب الاضرون من‬
‫ذلك ول يكن ف بيته أعمدة ول أحجار سود ف الرض ول الدران‪.‬‬
‫صلح الدين ابن النبلي‬
‫السيد صلح الدين بن مصطفى العفري النبلي النابلسي العروف بابن النبلي كان من أكابر بلده‬
‫وأعيانا الشار اليهم والنوه بم مع فضيلة ف فقه مذهبه وغيه وكانت وفاته ف أواسط صفر سنة احدى‬
‫مائة وألف‪.‬‬
‫صنع ال الديري‬
‫صنع ال العروف بالديري النفي والالدي القدسي أحد الفاضل الناب والنبهاء التوقدة اللباب‬
‫طلب العلم وارتوى من مناهله وجد واجتهد وتول رياسة الكتابة ف مكمة القدس كما سبق لبائه ذلك‬
‫مع الط السن والنفس النفيسة وأصلهم من الدير قرية من قرى نابلس وكان للمترجم تقييد ف‬
‫السائل فقيها كريا سخيا حليما ووقف ف القدس وقفا وعي منه مبات للفقراء وخبزا وطعاما‬
‫وقرآات وعمر سبيل ماء وكانت وفاته ف سنة تسع وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة باب الرحة وترك‬
‫أولدا منهم الشيخ خليل تول بعد أبيه وقام مقامه وكان فاضلً سليما فقيها توف سنة احدى وستي‬
‫ومائة وألف رحهما ال تعال وأموات السلمي آمي‪.‬‬
‫حرف الطاء الهملة‬
‫طاهر النابلسي طاهر بن إساعيل بن الستاذ القطب العارف الشيخ عبد الغن النابلسي الشيخ الفاضل‬
‫الصال النبيل الوحد ولد سنة احدى عشر ومائة وألف ونشأ ف حجر جده الستاذ ورباه أحسن تربية‬
‫وقرأ القرأن وطلب العلم فقرأ ف الفقه على جده وغيه وصار له فضل ف الملة ث إنه بعد وفاة‬
‫الستاذ بشهر وعشرة أيام حصل له اصطلم وجذبة الية واستغراق ف الشاهدات اللكوتية فدخل إل‬
‫اللوة وأعرض عن الدنيا وبقي متليا ثلث سنوات وسبعة أشهر وكان يقلل الغذاء شيأً فشيأً إل أن‬
‫مكث آخر أمره ثلثة وستي يوما ل يتناول فيها شيئا من الطعام أصلً وتوف أخرها ف ختام شهر ربيع‬
‫الثان سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن ف حجرة والده الكائنة على يي الداخل إل دار الستاذ ف‬
‫القب القبلي ث إن شقيقه الشيخ مصطفى الت ذكره بن على قبه وقب والده الار ذكره قبة لطيفة‬
‫موجودة إل الن ورثاه الديب عبد الرحن بن ممد البهلول بقصيدة طويلة مطلعها‬

‫شاهد القلب مصرع البي حقا ‪ ...‬فله ساغ أن يذوب وحقا‬
‫وهي قصيدة طويلة مذكورة ف ترجته ف كتاب صاحبنا الكمال ممد الغزي الذي وضعه ف ترجة جده‬
‫الستاذ عبد الغن النابلسي رضي ال عنه‪.‬‬
‫طاهر الرادي‬
‫طاهر بن عبد ال بن مصطفى بن الستاذ العارف الشيخ مراد أفندي الرادي كان من الكمل والنجباء‬
‫الصالي حسن الخلق والعاشرة حلو الصاحبة والسامره ولد بدمشق سنة تسع وثلثي ومائة وألف‬
‫ومات والده وهو صغي فنشأ ف كنف جده فرباه أحسن تربية وقرأ القرأن وأخذ ف طلب العلم فقرأ‬
‫على شيخنا أبو الفتح ممد العجلون والضياء عبد الغن بن فضل ال الصالي والشهاب أحد بن عبيد‬
‫ال العطار وغيهم وأخذ الطريقة النقشبندية عن جديه والد والده ووالد والدته فإن والدته بنت الستاذ‬
‫ممد أفندي جدي وكان مستقيما ل يرج من دار الرم ال قليلً مشتغلً باله عن غيه وارتل مع‬
‫جده لمه للروم وكان لده فيه مبة كلية وأعطى رتبة موصلة السليمانية التعارفة بي الوال ولا حج‬
‫الول علي أفندي والدي وابن عم الترجم ف سنة ثاني ومائة وألف أخذه معه فأصابه مرض ف الطريق‬
‫ولا عاد الاج من مكة الشرفة إل الدينة النورة توف صاحب الترجة وكانت وفاته من السموم الصادر‬
‫ذلك اليوم فإنه مات به جلة كثية من الجاج يوم دخولم الدينة ومن جلتهم صاحب الترجة بيث‬
‫كان الرجل يوت ف أقل من درجة ودفن ف بقيع الغرقد رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي‪.‬‬
‫طه البين‬
‫طه بن مهنا الشافعي البين الحتد اللب الولد العال الفاضل التقن العلمة الحقق واحد الدهر ف‬
‫الفضائل الفسر الحدث صاحب الحاطة بالعلوم العقلية والنقلية كان العيا وحيدا له الذكاء الفرط‬
‫كاملً باثا مققا مدققا ورعا زاهدا ناسكا ولد ف سنة أربع وثاني وألف وطلب بنفسه وأخذ عن‬
‫علماء ذلك العصر وحبب إليه الطلب إذ بلغ فسعى وجد واجتهد ورحل إل الجاز ف سنة احدى‬
‫وثلثي بعد الائة وسع صحيح البخاري على شارحه التقن الضابط أب ممد عبد ال بن سال البصري‬
‫وأجاز له به وبباقي ما يوز له وقرأ العربية على الشيخ عيد الصري ومن مشايه الشيخ تاج الدين‬
‫القلعي مفت مكة والشيخ عبد القادر الفت با أيضا وأخذ عنهما وعن الشيخ يونس الصري والشيخ‬
‫أب السن السندي ث الدن وغيهم وعاد إل وطنه واشتغل بالفادة والق الحفاد بالجداد ث عاد إل‬
‫الجاز ف سنة احدى وستي بعد الائة أيضا وجاور بكة الكرمة نوا من سنتي وعاد إل وطنه وكتب‬
‫على صحيح البخاري قطعة صالة وصل با إل الغازي وله تراجم أهل بدر الكرام رضي ال عنهم‬
‫وغي ذلك من التحريرات وانتفع به خلق ل يصون كثرة وله مداعبة لحبابه وكان يعان حرفة ال‬
‫لجة ينسج له وتباع ول يكن له وجه معيشة ول وظيفة غي ذلك وله شعر فمن شعره الذي خدم به‬
‫سيد الرسلي عاقد اللحلية الشريفة قوله‬

‫يا أهيل النقا لقد هت وجدا ‪ ...‬ف هواكم وقد جفا الفن سهدا‬
‫ما تناسيت الربوع بسلع ‪ ...‬سل من الركب من تناسيت عهدا‬
‫كيف أنسى وفيكم من تسامى ‪ ...‬ف ساء السماء فخرا ومدا‬
‫خات الرسل سيد الكون طه ‪ ...‬من غدا ف شائل السن فردا‬
‫ذو جبي سا اللل ووجه ‪ ...‬أخجل البدر بالبها اذ تبدى‬
‫ف أساريره سنا الشمس تري ‪ ...‬من سناه أهتدي الذي ضل رشدا‬
‫أهدب الفن فوق خدا سيل ‪ ...‬أكحل العي بالنفوس مفدى‬
‫أفرق السن إن تبسم تلقي ‪ ...‬مثل حب الغمام والدر نضدا‬
‫أزهر اللون أنفه كان أقن ‪ ...‬بالقنا للعدا أباد وأردى‬
‫شثن الكف للكراديس ضخم ‪ ...‬راحتاه جودا من البحر أندى‬
‫ربعة كان إن مشى يتكفأ ‪ ...‬رجل الشعر ليس سبطا وجعدا‬
‫كان فخما مفخما يتلل ‪ ...‬خافض الطرف أكثر اللق حدا‬
‫بي كتفيه مثل بيض حام ‪ ...‬خات النبياء للخلق مبدا‬
‫ومغيث لن أتى مستجيا ‪ ...‬من ذنوب فاضت على البحر مدا‬
‫وصريخ لستريح خطوب ‪ ...‬قد توالت عليه صكا وطردا‬
‫ورؤف بنا وأيضا رحيم ‪ ...‬كم حبان فضلً وللخي أسدى‬
‫يا رسول الورى سيك طه ‪ ...‬قد سعى ف الوى مكبا مدا‬
‫كلما كان يستعد لرشد ‪ ...‬أخرته القيود عما استعدا‬
‫وهو قد حل ف حاك وحاشى ‪ ...‬أن ينال النيخ بالباب ردا‬
‫وصلة الله ف كل آن ‪ ...‬مع سلم إل ضريك يهدى‬
‫وإل الل والصحاب جيعا ‪ ...‬ما سنا كوكب بأفق تبدى‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ضحوة نار الميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الول سنة ثان وسبعي‬
‫ومائة وألف ودفن خارج باب القام قبيل الغرب وقبه شال قبة العواميد وأسف عليه الناس بعد أن‬
‫انقطع ف بيته من أواخر صفر ومرض نوا من عشرة أيام واختلط ف مدة اقامته ف بيته كثيا وأعقب‬
‫ولدا ذكرا وبنتا وقد رأيت بعض من ترجه ذكر أنه ف فجر يوم وفاته وعنده جاعة منهم أولد شقيقته‬
‫وبعض أقاربه من النساء اليات إذ دخل عليه طائر أخضر وحام حوله مرارا والاضرون ينظرون ذلك‬
‫ويعبجون ث جلس على صدره هنيئة وطار وقد أرخ وفاة هذا الستاذ السيد عبد ال اليوسفي اللب‬
‫بقوله‬
‫بشرى لطه حيث حاز فضائلً عقلً ونقلًلقد ارتضاه وقد حبا‬

‫ه ال مغفرة وفضلًلا غدا الفردوس فيدار البقاء له مل‬
‫أرخته بعلى النا ‪ ...‬ن مدث الشهباء حل‬
‫حرف العي الهملة‬
‫عاصم الفلقنسي‬
‫السيد عاصم بن السيد عبد العطي بن السيد ممد النفي الفلقنسي الصل الدمشقي الولد أحد أعيان‬
‫الكتاب وزبدة ذوي العارف والداب كان كاتبا أديبا بارعا عارفا متقنا لدوات الظرف كاملً عاقلً‬
‫ذا حشمة ووقار مع أدب وحشمة وهو أحد الكتاب ف الزينة اليية بدمشق وصار مقاطعجيا‬
‫وماسبجيا وكان ف دولة ابن عمه السيد فتح ال الدفتري معتزلً عن أحواله وما خالطه بأموره بل كان‬
‫مستقيما ومكبا على مطالعة كتب الدب والتواريخ مشتغلً بحاسبات الدفاتر والموال اليية مع ثروة‬
‫وخدم ورفعة ولا قتل ابن عمه الزبور أهي وأخذ منه مبلغ من الدراهم وصارت له اهانة كلية ووقف‬
‫وقفا بدمشق على ذريته وكان يستقيم ف أوقات إيناسه ف جنينة والده العروفة الن بالترجم بالقرب‬
‫من جامع السادات بحلة القصب وكان كري الذات وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف‬
‫وصفه شريف زكي الصل مستوثق من الكمال بالقول الفصل كرم نفسا وذاتا وكمل ذاتا وصفاتا‬
‫فاستشرف منه العلي بدرا وشرح به فؤادا وصدرا وأنزله ف برج السيادة وألقى إليه ذمامه وقياده فما‬
‫لبثت عليه عمائمه ول ردت ريان شبيبته عمائمه ال وهو خط وحط والمان تناظره بعي الرضي‬
‫وتلحظ طافحا بسؤدد ومد ومستفزا إليه من غور إل ند تمله عواقب آرائه وتسده الشمس من بي‬
‫نظرائه عقل كما رسى الضب وفكر كما صقل العضب وقناة يراعة ل تغمز وذكاء من ريقة الشمل‬
‫كما يرمز وشيم تتمناها قطع الرياض وفكاهة كما اضطرد الدول على الرضراض انتهى مقاله وكان‬
‫ينظم الشعر ال أنه نزر قليل فمنه قوله مشطرا‬
‫له وجنات ف بياض وحرة ‪ ...‬كعقد من الياقوت زين به النحر‬
‫فيا حسن لذ بالدمقس توشعت ‪ ...‬فأوساطها بيض وأطرافها حر‬
‫رقاق يول الاء فيها كأنا ‪ ...‬شقائق نعمان يكللها القطر‬
‫وثغر به راق الرضاب كأنه ‪ ...‬زجاج أريقت ف جوانبها المر‬
‫وله‬
‫وهضيمة الكشحي خود فوقت ‪ ...‬سهم النايا نو قلب الغرم‬
‫فإذا با لب الغرام وقد غدت ‪ ...‬من أدمعي تري كلون العندم‬
‫وله‬
‫قالوا اشتكى ف ركبتيه علة ‪ ...‬أعيته حت أعجزته قياما‬
‫قلت الرى بتلك منه لسانه ‪ ...‬قطعا لئل يستطيع كلما‬
‫وله مشطرا بيت ابن عمه السيد فتح ال الدفتري بقوله‬

‫بقيت مادامت الفلك دائرة ‪ ...‬وما تزينت الزرقاء بالزهر‬
‫ول برحت من الفراح ف حلل ‪ ...‬تدير فينا شوس الراح ف السحر‬
‫ودم تقلد أساعا لنا دررا ‪ ...‬عن مثلها يعجز النحرير ذو الفكر‬
‫وسورة المد نتلوها بالسننا ‪ ...‬كما تل الطرف منا سورة القمر‬
‫وله أيضا‬
‫قلت للحب حي فاه بذكرى ‪ ...‬ف مقام العذال والرقباء‬
‫ل نعرض لدى العذول بذكرى ‪ ...‬فلديه التعريض نصف الجاء‬
‫وهو من قول ابن العتز‬
‫يا هللً يلوح ف فلك الناورد ‪ ...‬رفقا بأعي نظاره‬
‫قف لنا ف الطريق إن ل تزرنا ‪ ...‬وقفة ف الطريق نصف زياره‬
‫وقد تبعه ف ذلك الرئيس منصور القيوان فقال‬
‫يا غزالً أصاب مقتل صب ‪ ...‬بفتور من أعي صياده‬
‫سل عن الستهام إن ل تعده ‪ ...‬فسؤال البيب نصف العياده‬
‫وقد تبعه على ذلك زمرة من الفاضل البلغاء والدباء النبغاء فمنهم البارع الديب الشيخ صادق‬
‫الراط الدمشقي فقال‬
‫يا مليكا يتيه ف حلل السن ‪ ...‬معناك قد أطال انتظاره‬
‫زر بطيف اليال إن ل تزره ‪ ...‬زورة ف اليال نصف الزياره‬
‫وقال أيضا‬
‫يا ظلوما قد استباح جفائي ‪ ...‬ث آل إن ل يفي بلقائي‬
‫عدوان ل تفي بوعدك صبا ‪ ...‬إن وعد البيب نصف الوفاء‬
‫وله أيضا‬
‫ذبت شوقا إل لقاك فعدن ‪ ...‬بوصال وسلن بالحال‬
‫وإذا ل تصل فجد بسلم ‪ ...‬فسلم البيب نصف الوصال‬
‫ولصدر الفاضل أحد النين‬
‫الزم الصدق ف أمورك واسلك ‪ ...‬منهج النصح والوفا للرفاق‬
‫ل تداهن يوما من الدهر خل ‪ ...‬انا يا زكي نصف النفاق‬
‫وقال‬
‫اجعل القنع عادة لك واحذر ‪ ...‬خلقا من ذوي العقول الطيشه‬
‫واقتصر ف المور تظفر بنجح ‪ ...‬إن ف القتصار نصف العيشه‬

‫وله أيضا‬
‫أسهر الليل ف مذاكرة العلم ‪ ...‬لذي فطنة وفهم مصيب‬
‫وأهجر النوم فيه إل قليلً ‪ ...‬إنا النوم نصف موت اللبيب‬
‫وقال أيضا‬
‫قل لن يطلب الزيادة من ‪ ...‬دنياه خوفا من آفة الفتقار‬
‫إنا رمته كنصف افتقار ‪ ...‬والرضى باليسي نصف اليسار‬
‫وله أيضا‬
‫يا لبيبا يرتاد ملس علم ‪ ...‬ث يلقي السؤال من غي فهم‬
‫حسن القول ف سؤالك وأسأل ‪ ...‬إن حسن السؤال نصف العلم‬
‫وللديب السيد أحد الغلقنسي‬
‫قال ل اللئم الهول لاذا ‪ ...‬قد هجرت الدروس والستفادة‬
‫وخللت اليناس واغتضت با ‪ ...‬لياش عنه وصار ذلك عادة‬
‫واعتزلت النام قلت لمر ‪ ...‬فاعتزال النام نصف العبادة‬
‫وله أيضا‬
‫قيل ل ل تل مع القوم فيما ‪ ...‬قد أجادوا ابداعه وانتظامه‬
‫ولزمت السكوت ف كل حال ‪ ...‬قلت إن السكوت نصف السلمة‬
‫وللنبيل النبيه ممد بن عثمان الشمعة‬
‫تقيد بالفرايض والتزمه ‪ ...‬وكن ف روضه مع ألف رائض‬
‫فأهل العلم يذهب عن قريب ‪ ...‬ونصف العلم صح هو الفرائض‬
‫وللماهر الديب مصطفى اللقيمي الدمياطي‬
‫كان قلب ف حصن أمن بوصل ‪ ...‬فدعاه جيش النوى فاراعه‬
‫فرمان ول يكن ببان ‪ ...‬فلديه الفرار نصف الشجاعة‬
‫وله‬
‫زارن من أحب من بعد بعد ‪ ...‬وحبان بوصله والتلقي‬
‫وسقان من ثغره رشفات ‪ ...‬أطفأت جر لعج الشواق‬
‫ورقيب أتى فبدل أنسي ‪ ...‬فحضور الرقيب نصف الفراق‬
‫وله أيضا‬
‫وبيل لداره قد دعان ‪ ...‬وقراه اعتذاره بالكلم‬
‫فعلى الوع قد رجوت ثوابا ‪ ...‬من الي فالوع نصف الصيام‬
‫وله أيضا‬

‫وبروحي غزال حسن سبان ‪ ...‬مذ غدا شاهرا سيوف الفون‬
‫صرت مغمى لا نضاها فطرف ‪ ...‬رش وجهي منه باء الشؤون‬
‫ل أكلف لفرض لوم عذول ‪ ...‬حيث إن الغماء نصف النون‬
‫وقال أيضا‬
‫ل تبلغ إذا سعت سبايا ‪ ...‬واسع بالصلح واستعن بالكتم‬
‫ل تقل إن ف النميمة صدقا ‪ ...‬إن نقل السباب نصف الشتم‬
‫ولاوي الكمال سليمان بن أحد الحاسن‬
‫إذا ما حبيب قد أل بفكره ‪ ...‬لطيف وصال إذ مررت بباله‬
‫فعندي هو الود الكيد أعده ‪ ...‬من الب منا أو كنصف وصاله‬
‫وللفاضل الكامل إساعيل النين ابن أحد النين الترجم سابقا‬
‫ومليح منع ليس يدري ‪ ...‬فرط ما ب من الوى والتصاب‬
‫كلما رمته انثن بازورار ‪ ...‬وسكوت وليس يدري ما ب‬
‫قلت ل ل تود يوما برد ‪ ...‬قال إن السكوت نصف الواب‬
‫وله أيضا‬
‫اجهد لنفسك تظفربنيل كل رجاءوفز بنيل كمال‬
‫به كمال العلءفلست تلفي جهولًفالهل نصف العماء‬
‫ولخيه الزكي اللبيب عبد الرحن النين الترجم أيضا فيما يأت‬
‫يا بروحي أفدي حبيبا جفان ‪ ...‬غب بي مبح وفراق‬
‫بكتاب أحيي عليل فؤادي ‪ ...‬فكتاب البيب نصف التلق‬
‫وللوذعي السيد ممد بن السيد مصطفى الراعي‬
‫اجعل السعي ف نارك حت ‪ ...‬تأذن الشمس ضوءها للذهاب‬
‫واجعل النوم زاد عينيك ليلً ‪ ...‬سهر الليل قيل نصف العذاب‬
‫وله‬
‫لذة العيش ف زمان الشباب ‪ ...‬فاسهر الليل باغتنام التصاب‬
‫واهجر النوم ف اقتناص سرور ‪ ...‬انا الليل نصف عمر الشباب‬
‫وله‬
‫احفظ العي إن نظرت مليحا ‪ ...‬فهو فخ به لصيدك حبه‬
‫يترأى لا المال وقالوا ‪ ...‬نظرة العي نصف داء الحبة‬
‫وله أيضا‬

‫يا من بفرط التجن ‪ ...‬أهاج للصب وجده‬
‫أهل الحبة قالوا ‪ ...‬نصف الوصال الودة‬
‫وللديب السيد ممد بن عبد الباقي الشويكي‬
‫مذ بدا عارض بد حبيب ‪ ...‬وبه نلت وصلة للوصال‬
‫قيل قد زال حبه فاسل عنه ‪ ...‬قلت كفوا فالشعر نصف المال‬
‫وله‬
‫بأب شادن أب لثم ثغر ‪ ...‬وحبان من كأسه بسلف‬
‫قلت أفديك هاتا بعد شرب ‪ ...‬شرب فضل البب نصف ارتشاف‬
‫وله أيضا‬
‫بأب فرد جالوجهه للحسن قبلهجاء من بعد بعاد‬
‫وأباح الصب وصلهوعن القلب شفي باللمس من كفيه غله‬
‫قيل هل نلت لثمامنه يشفي السقم كلهقلت لثم الكف عندي‬
‫من حبيب نصف قبله‬
‫ولصاحبنا الكمال ممد الغزي العامري قوله‬
‫بعض هذا الدلل يكفيك يا من ‪ ...‬من سلطان حسنه بقفوله‬
‫فمحياك كان بدر تام ‪ ...‬ونبات العذار نصف أفوله‬
‫وقوله‬
‫وقصي القوام أحور أحوى ‪ ...‬حسنه قد حكى لور النان‬
‫قده قد أعاب جهلً عذول ‪ ...‬قلت يكفي الشوق نصف سنان‬
‫وللحسيب السيد عبد الرزاق البهنسي‬
‫قيل ل ل تانس القوم فيما ‪ ...‬حاولوه بفكرة وقاده‬
‫وهجرت الفريض دوما وما حا ‪ ...‬ل الريض من دونه والفادة‬
‫قلت كفوا اللم عن فإن ‪ ...‬قد رأيت السكوت نصف العبادة‬
‫وله أيضا‬
‫وقالوا إل م بذكر البيب ‪ ...‬تفوه وقد عدت مثل اللل‬
‫فقلت دعون على ما ترون ‪ ...‬فذكر الحبة نصف الوصال‬
‫وللبيه السد عبد الفتاح مغيزل‬
‫قالوا نراك متيماف حبة تبدي الفنونفأجبتهم ل تعجبواإن الوى نصف النون‬
‫وللكامل أب بكر نصرت الرومي‬
‫ل تكن ف الدهر منهما بن ‪ ...‬ساء منه الفعل ف حق النام‬

‫قد كفينا منه لو حققته ‪ ...‬إن كظم الغيظ نصف النتقام‬
‫وللفاضل الوحد أحد بن عبد اللطيف العمري‬
‫ناج مولك ف الدجى واغنم الفر ‪ ...‬صة وانج نج الكرام الوائل‬
‫ث لزم على التسابيح فيه ‪ ...‬فصلة التسبيح نصف النوافل‬
‫وللكامل السيد سعيد العفري‬
‫هذه دارهم وإن فؤادي ‪ ...‬للقاهم مولع بالتصاب‬
‫مرب الركب قلت قف ب قليلً ‪ ...‬على أحظى بلثمة العتاب‬
‫هي حسب إن ل أفز بلقاهم ‪ ...‬إنا نصف رؤية الحباب‬
‫وللفائق شاكر بن مصطفى العمري‬
‫قلت لا بدا البيب كظب ‪ ...‬ف نفار وقد أران صده‬
‫هل سلم إن ل يكن ل وصال ‪ ...‬فابتداء السلم نصف الودة‬
‫وللديب عبد الي بن إبراهيم البهنسي‬
‫لو بعي النصاف أمعنت ف ‪ ...‬النصاف من نظم درها النثور‬
‫لتحققت حكمة الشعر منها ‪ ...‬حاكما إنه لنصف الشعور‬
‫وللديب سعيد السمان‬
‫وم أزمعت سيا وعاث الذي وشى ‪ ...‬ول أستطيع التوديع والنطق بالفم‬
‫أشرت لا بالفن والفن مفعم ‪ ...‬دموعا غدت تكي عصارة عندم‬
‫وقلت لقلب بالحال مسليا ‪ ...‬ال أن غمز الفن نصف التكلم‬
‫وله أيضا‬
‫قال حامنا الذي يذهب الغم ‪ ...‬ويشفي من موبقات الموم‬
‫ادخلون وابشروا بسلم ‪ ...‬فدخول المام نصف النعيم‬
‫وله أيضا‬
‫حي واف البيب من بعد هجر ‪ ...‬وأباح الشوق منه قياده‬
‫ودرى خلسة الوصال رقيب ‪ ...‬فأتان بقالة مستجاده‬
‫ضم والثم ول تف من رقيب ‪ ...‬فاطلع الرقيب نصف القياده‬
‫وله أيضا‬
‫ل أريد الوصال بالن من ‪ ...‬انل السم بالفا والدلل‬
‫إنا دائما له أتن ‪ ...‬فتمن اللقاء نصف الوصال‬
‫وله أيضا‬

‫إذا ما امرؤ وافاك ف حل مشكل ‪ ...‬من العلم ل تعجل وزاوله بالفكر‬
‫وليس معيبا قول ل أدر ف الورى ‪ ...‬فقد قيل نصف العلم قولك ل أدري‬
‫وله أيضا‬
‫قد شكا أعمى تباريح الوى ‪ ...‬لعن مبتلي بالعور‬
‫قال ل تشكو وسلم للقضا ‪ ...‬إن عندي صح نصف الب‬
‫وله أيضا‬
‫ل تلمن إن طلقت ف الدياجي ‪ ...‬مقلتاي الكري على التحقيق‬
‫قد عران كما سعت شخي ‪ ...‬هو عند البي نصف النهيق‬
‫وله أيضا‬
‫يا خليلً أبدى صداقة حب ‪ ...‬وحباه من اللسان حلوه‬
‫ل تصاحب عدو خلك يوما ‪ ...‬إن ذا ف النام نصف العداوه‬
‫وللفاضل السيد شاكر العقاد العاملي الدمشقي‬
‫مرب أحور اللواحظ الى ‪ ...‬ريقه السكري غدا كالزلل‬
‫تاركا للسلم منه دللً ‪ ...‬إن ترك السلم نصف الدلل‬
‫وللسميدع النجيب الخ السيد أحد سعيد الرادي‬
‫ل حبيب حسنه كالقمر ‪ ...‬ريقه أحلى لنا من سكر‬
‫قبلوا من خده واغتنموا ‪ ...‬قبلة ف الد نصف العمر‬
‫وللكامل الفاضل السيد عبد الباقي الشويكي‬
‫حسن اللبس ما استطعت وحاذر ‪ ...‬أن تدع ما يكون للناس أسوه‬
‫ل تدع زر عمة حيث قالوا ‪ ...‬إن زر القاووق نصف الكسوه‬
‫وللبارع الشيخ ممد سعيد بن مصطفى العروف بالنابلسي قوله‬
‫أفدي الذي ف حبه ‪ ...‬ما زلت ف قيد اليام‬
‫لو من ل بسلمه ‪ ...‬نصف الودة ف السلم‬
‫وقوله‬
‫ف أغيد حاز البها ‪ ...‬قلب تولع إذ سفر‬
‫هو ف الحاسن مفرد ‪ ...‬وجبينه نصف القمر‬
‫ولللعي السيد عبد القادر اللب البانقوسي‬
‫شاقن ف وجهه معن بديع ‪ ...‬رق فهما عن حجي طالبه‬
‫ليس بالمرة للخد ول ‪ ...‬حسن عينيه ول حاجبه‬
‫فتراه يذب القلب به ‪ ...‬نصف حسن الب ف جاذبه‬

‫ولخيه الفنن السيد ممد صادق اللب قوله‬
‫يا صاحب أما وحق صفائها ‪ ...‬ف كأسها التشعشع الباق‬
‫ل أبتغيها لذة إن ل تكن ‪ ...‬ف كف أهيف فاتر الحداق‬
‫تشهيك من أقداحه أحداقه ‪ ...‬نصف النا يا صاح حسن الساقي‬
‫وقوله‬
‫كم ترم نيل العال جاهلً ‪ ...‬سبلها ليس العال بالكسل‬
‫فرض النفس ول تركن لا ‪ ...‬نصف قطع السيف من زند البطل‬
‫وللبارع الشيخ أحد العروف بابن شس اللوت‬
‫إن رمت أن ترقى العلوتوز أخلقا سنيهوترى عداءك أصدقا‬
‫ءك بعد ابداء السيههاديهم متعطفانصف الحبة ف الديه‬
‫وله‬
‫يا صاح إن رمت الظرا ‪ ...‬فة بالتجمل واللطافة‬
‫مل للنظافة إنا ‪ ...‬نصف التجمل ف النظافة‬
‫وله أيضا‬
‫إن النساء عدمتهن ‪ ...‬ذوي اليانة والسى‬
‫منهن كن متحذرا ‪ ...‬نصف البلء من النسا‬
‫وللمتفوق اللغوي الشيخ مكي الوخي‬
‫ل تادل بغي حق خليلً ‪ ...‬والتزم نصرة لق مبي‬
‫واتبع منهج الصواب وأنصف ‪ ...‬صاح إن النصاف نصف الدين‬
‫وللسيد ممد البيوت الدمشقي‬
‫إياك والزح الكثي ‪ ...‬فإنه نصف النكد‬
‫وإل حسودك ل تل ‪ ...‬نصف العداوة من حسد‬
‫ولبعضهم‬
‫إن رمت تدعى كاتبا يا ذا العل ‪ ...‬وتكتب الط الفريد النتظم‬
‫فجود القلم وأحسن قطها ‪ ...‬فنصف حسن الط ف قط القلم‬
‫وله‬
‫ملك بالسن قد جار ول ‪ ...‬يش ف الور وثيبات الزمن‬
‫أنصف الظلوم وأرعى حقه ‪ ...‬إن نصف الناس أعداء لن‬
‫ولخر‬

‫أفدى مليحا جفان ‪ ...‬وزاد بالجر صده‬
‫عطفا بال مب ‪ ...‬فالعطف نصف الوده‬
‫ولخر‬
‫كن حامدا ل مهما استطعت ‪ ...‬ففي أي حال يرى منعما‬
‫واسئل من ال حفظ العيون ‪ ...‬فإن عور العي نصف العما‬
‫ولخر‬
‫فرج عن النفس وكن ‪ ...‬مؤملً للنعم‬
‫لقد أتانا مسندا ‪ ...‬الم نصف الرم‬
‫ننتهي وقد أطلنا ف ذلك وأكثرنا عبور هذه السالك ال أنه ل يل من لطافة وكانت وفاة الترجم ف سنة‬
‫سبعي ومائة وألف ودفن بالبانة الرسلنية رحه ال تعال‪.‬‬
‫عامر القدسي‬
‫عامر الشافعي النابلسي ث القدسي الشيخ العال الفاضل الورع الحدث الرشد الصال الفال الفقيه كان‬
‫ملزما للعبادة والفادة صاحب قلب عامر وذكر عاطر من علماء القدس القيمي على آداب العبودية‬
‫عمر أوقاته بي تعليم وارشاد وذكر وفكر ميي الليال بالشاهدة والجاهدة ملزما للمسجد القصى‬
‫قانعا بالقوت معرضا عن السفساف وقد استفيض عنه إن بعض تلمذته دخل عليه ف حجرته فلم ير ال‬
‫فروته فرجع فوقف على باب الجرة فإذا هو يسمع صوت الشيخ وههمته فالتفت فإذا الشيخ ف‬
‫مكانه فعرف قدره عند ذلك وحاله وكان دابه المول وترك الفضول ل يدنس نفسه بطمع صابرا ينتشر‬
‫العلوم النافعة معرضا عن لذة الدنيا وكانت له حواشي على بعض الؤلفات العتبة وأصله من نعي بنون‬
‫وعي مهملة وراء مصغرة قرية من قرى نابلس وكان من العمرين ف السن ول يزل على حالته السنة‬
‫الرضية ف أطواره وأحواله على مدى الوقات إل أن توف وكانت وفاته ف سنة أربعي ومائة وألف‬
‫ومائة وألف ودفن ف تربة باب الرحة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عامر الصري‬
‫عامر الشافعي الصري الضرير نزيل حلب الشيخ القري الفاضل الاهر التقن الستاذ ولد ف حدود‬
‫الثلثي وألف وأخذ بصر وجوه القراآت عن شيوخ الافظ البقري الشهور وعنه وقدم حلب قبل الائة‬
‫وألف من السني ونزل بالدرسة اللوية وأخذ عنه قراء وقته كالشيخ يوسف الشرابات والشيخ‬
‫إبراهيم السبعي الحب وخلئق وانتفع به الناس وكان دمث الخلق أخب تلميذه الفاضل التقن الشيخ‬
‫عمر امام جامع الرضائية إنه قرأ عليه القرآن قبل وفاته بشهور قلئل قال كان ل اخوان يقرآن عليه‬
‫فأخذن أحدها يوما معه وكنت ف سن الثمان سني فرأيت شيخا كبي السن فلما قبلت يده قال لخي‬
‫هذا صغيكم سنه فقال له ثان سني فضجر وقال لخي خذه إل الكتب فقال له أخي إنه ختم القرآن‬
‫ونريد أن تشرفه تبكا بالقراآت فقرأت حصة من سورة البقرة فأعجبته قرآءت وقال لخي دعه عندي‬

‫يدمن إن شاء ال تعال ينتفع بالقرآن فأقمت عنده غالب الوقات إل أن مرض وكنت وصلت إل‬
‫سورة إبراهيم عليه السلم فأتيت يوما وطرقت باب الجرة عليه فقال من هذا فقلت عمر فقال رح‬
‫عن أنا غدا أموت فذهبت فلما كان ثان يوم أتيت فرأيته توف وأخرجه ضابط بيت الال من الجرة‬
‫وختمها وظهر عنده دراهم وحوايج انتهى وكانت وفاته ف سنة ست عشرة ومائة وألف ودفن بقبة‬
‫العبارة خارج باب الفرج رحه ال تعال‪.‬‬
‫عباس الوسيم‬
‫عباس بن عبد الرحن بن عبد ال اللقب بوسيم على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم الحدب‬
‫النفي القسطنطين الديب الاذق الطبيب الاهر العارف قرأ كتبا عديدة ف علم الطب وأخذه عن‬
‫الستاذ علي البوسوي الطبيب السلطان وبلديه عمر شفاي البوسوي ومهر ف الطب وطالع غالب‬
‫كتبه وأخذه أخذ حاذق خبي وأتقنه وأخذ علم الكمة عن العال أسعد الياينوي وقرأ عليه بالفارسية‬
‫وأخذها عنه وقرأ كتاب الثنوي وغالب الكتب الفيدة بالفارسية على أساتذة أجلء وأخذ الط التعليق‬
‫عن الستاذ ممد رفيع كاتب زاده قاضي العساكر ورئيس الطباء ف الدولة وبرع بالدب والطب‬
‫والكمة وغيها من الفنون وشرح زيج الغ بيك ف علم النجوم وألف كتابا ف الطب ساه الدستور‬
‫الوسيم وله غي ذلك من الثار وفتح حانوتا بالقرب من جامع السلطان سليم خان واشتهر ف دار‬
‫اللفة وكان ينظم الشعر الرغوب ف التركية وله ديوان معروف توف ف شوال سنة ثلث وسبعي‬
‫ومائة وألف‪.‬‬
‫عبد الباقي التاجر‬
‫عبد الباقي بن أحد التاجر الوصلي الشافعي عال وقته وفريد دهره كان له الذكاء الفرط والفطنة التامة‬
‫والعرفة الكاملة مبزا ف العقول والنقول ولد سنة ثلث وتسعي وألف بالوصل ونشأ با واشتغل أولً‬
‫بالتجارة ث ترك ذلك وقرأ على الشيخ إساعيل بن جحش الوصلي وغيه من الفحول وله تآليف‬
‫عديدة وتعليقات مفيدة منها منظومة ف النحو وكان على جانب عظيم من الصلح ترجه ف الروض‬
‫فقال أحد التجار التخذ تعاطي الكمال من أعظم الفخار فكم له ف سوق الدب من بضاعة وكم له ف‬
‫صياغة العارف من بديع صناعة فهو رواء الصادي ومورد الغادي والبادي وهو الثابت الصول‬
‫والرهف الفصول حج من طريق العراق سنة احدى ومائة وألف وكانت وفاته سنة سبع وثلثي ومائة‬
‫وألف ودفن بالوصل رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد الباقي مغيزل‬
‫السيد عبد الباقي بن عبد الرحن بن ممد العروف بابن مغيزل الشافعي الدمشقي الشريف لمه لكون‬
‫والدته ابنة السيد السند موسى الصمادي المام العال الفاضل البارع النحوي الفنن ولد ف حدود‬
‫الستي بعد اللف واشتغل بطلب العلم بعد أن تأهل لذلك فأخذ الفقه عن الشيخ ممد العيسى والشيخ‬

‫علي الكاملي والديث عن الشيخ أب الواهب والنحو عن الشيخ نم الدين الفرضي والعان والبيان‬
‫عن الشيخ إبراهيم الفتال وأصول الدين عن الشيخ يي الشاوي الغرب وبرع وساد ودرس ف الامع‬
‫الموي ف فنون من العلم وعكف عليه الطلبة للستفادة وكان فصيحا ذكيا ومن ماسنه إنه كانت له‬
‫منقبة عجيبة ماتت بوته وهي إنه كان إذا حضر ف مضر فيه أحد من أهل العلم ذكر ف التفسي مبحثا‬
‫من تفسي البيضاوي أو تفسي الزمشري أو مبحثا ف الفقه أو ف العان والبيان أو ف معن بيت شعر‬
‫فينتشر البحث ويستفيد غالب الاضرين من يكون من طلبة العلم أو يكون له فهم وذلك مع الدب‬
‫والنصاف والتواضع منه ويسلم الجلس من لغو الكلم والغيبة ويمده على ذلك أهل الديانة من‬
‫الاضرين وينقبض منه من كان بلف ذلك فتنبعث هم غالب الاضرين من أهل العلم على مراجعة‬
‫تلك السئلة الت ألقاها والسائل الت جرها البحث ف كتب العلم فمن فوائده إن من العطف نوعا‬
‫يسمى العطف التلقين وهو إن تعطف جلة على جلة ويتلف قائلهما ويكون التكلم بالملة الثانية‬
‫مذعنا لضمون الملة الول كقوله تعال قال إن جاعلك للناس اماما قال ومن ذريت وذكره الشيخ‬
‫خالد ف باب العطف من شرح التوضيح ومن فوائده إن الكبار من أساء اليض وقد ذكر بعض‬
‫الفسرين ف أكبنه من قوله تعال ف سورة يوسف فلما رأيته أكبنه إنه بعن حضن على الذف‬
‫واليصال أي أكبن منه وفوائد الترجم كثية ولول الطالة لذكرت منها شيأً كثيا وكان دينا مواظبا‬
‫على حضور الماعات بالامع الموي وعيادة الرضى وشهود النائز وترجة الديب السيد المي‬
‫الحب ف نفحته وذكر له من شعره وقال ف وصفه من الزمرة الول من أخلئي ومن به أشرق ف أبان‬
‫رونقه وجه اجتلئي فاستهليت أنا وإياه العيش بدريا وهززت غصن اللذات غصنا طريا ف زمان عيون‬
‫سعوده روان والمال فيه دوان ما بي بكر وعوان ل يتعد فيه أرضي عن أرضه ول نأل فيه من القيام‬
‫بنفل الود وفرضه ول يتنسم أحدنا أخاء الهب الخر معه رخاء وهو من خلصت ذاته خلوص الذهب‬
‫على اللهب وتيزت با أحرزته من نسب شريف وحسب ونشب تليد ومكتسب شر ف الطلب عن‬
‫ساق وأبدى بدائع حسن واتساق وله براعة تعرب عن لسان ذليق وذهن متوقد يزينه وجه طليق وفضل‬
‫يستغن عن الدح وشعر يعلم المامة الصدح قد استخرجت له ما هو كالروض العطار تضحك ثغور‬
‫نواره عن بكاء المطار انتهى ما قاله ومن لطائف المي تنكيته عليه بقوله وشعر يعلم المامة الصدح‬
‫وقد أشار إل نكتة وهي أن والد الترجم كان يلبس الثياب البيض فكان يلقب بالمامة فأشار المي‬
‫بذكر المامة إل هذا اللقب وهذا التنكيت حسن بلف الديب الشيخ سعيد السمان فإنه قل إن يأت‬
‫ف تراجه بثل ذلك بل غالب تراجه قدح ظاهر كما هو مسطر ف تراجه الت ذكرتا ف هذا الكتاب‬
‫فراجعه إن شئت ومن شعر الترجم قوله‬
‫أواه من ذلك الشف الذي سنحا ‪ ...‬من أكسب الستهام البتلي برحا‬
‫ل أنس إذ مر متالً بقرطقه ‪ ...‬من دونه ذلك القد الذي رجحا‬
‫يزور لظا بطرف زانه حور ‪ ...‬فكم طريح على فرش الضن طرحا‬

‫وكم دواعي الوى من كل جارحة ‪ ...‬تستخب القلب عنا آية جنحا‬
‫قال المي وبعث إل بذه البيات وكان وافان ول يدن ف بيت‬
‫يا ماجدا حاز السيادة يافعا ‪ ...‬وغدا بأثواب الباعة يرتدي‬
‫من مذكري عهد الشبيبة والصبا ‪ ...‬والعيش مع وصل السان الرد‬
‫كم مرة قد جئت نو حاكم ‪ ...‬كي أن أفوز برؤية الوجه الندي‬
‫فلسوء حظي ل تدكم مقلت ‪ ...‬فرجعت من ذاك المى صفر اليد‬
‫فكتبت إليه‬
‫مولي من دون النام وسيدي ‪ ...‬بلغتن بالسعي أسن سؤدد‬
‫وافيتن والبيت من مقفر ‪ ...‬من سوء حظي والزمان النكد‬
‫هي عادة اليام أرجو صاحبا ‪ ...‬فيصده قدر علي برصد‬
‫وإذا أبيت فت وعفت دنوه ‪ ...‬الفيته نفسي يروح ويغتدي‬
‫وللمترجم‬
‫كلما رمت خلصا من هوى ‪ ...‬ظب أنس حبة القلب ملك‬
‫قال ل حسن حواه كم له ‪ ...‬من شج مثلك ملقى ف الفلك‬
‫وقوله‬
‫قلت إذ جاء صاحب ‪ ...‬يشتكي حرقة النوى‬
‫كيف شكواك إننا ‪ ...‬كلنا ف الوى سوا‬
‫وهذا الصراع قد أكثر الناس من تضمينه وأشهر تضامينه قول بعضهم‬
‫قل لن جاء يشتكي ‪ ...‬باهتمام من الوى‬
‫لتفه بالذي جرى ‪ ...‬كلنا ف الوى سوا‬
‫قال المي وأنشدته يوما قول معميا باسم موفق‬
‫من ولة المال سلطان حسن ‪ ...‬حكمته القلوب فازداد عجبه‬
‫حد للقلب مذ سا حد سر ‪ ...‬نازل ف حشاه ما راق حبه‬
‫قال فحله وحله فقلت أخاطبه‬
‫مولي يا حلل كل مشكل ‪ ...‬بفمه ورأيه السديد‬
‫أفديك مذ حليت ما عميته ‪ ...‬حليت قلب وفمي وجيدي‬
‫فقال هذا يشبه قول العفيف‬
‫قد قلت لا أدار شدا ‪ ...‬بصره يا مهفهف القد‬
‫حليت قلب وعقد صبي ‪ ...‬وعاطل الصر منك بالشد‬

‫وطالا جال ف خلدي من أي نوع هذا من أنواع البديع فقلت له قد ذكر البدر الدمامين ف حاشيته‬
‫على شرح لمية العجم إنه نوع من الستخدام وأنشد منه قول ابن نباتة‬
‫رشفتها ف مكان خلوتا ‪ ...‬وجيد السن ث قد جعا‬
‫حلت مذاقا ومشربا وفما ‪ ...‬واليد والشعر والصفات معا‬
‫وفيه استعمال كلمة واحدة على ستة معان وقدم إن مثل هذا ل ينصوا عليه ف الستخدام انتهى وكتب‬
‫إليه المي الذكور يستدعيه إل منتزه بالشرف العلى بدمشق ف يوم شرف الشمس سيدي النفس‬
‫خضرا والربيع أخضر وأنا شريف وأنت شريف فما علينا أن نجر الألف والربع ويمع بي هذه‬
‫الفصول الربع ف زمن تعتدل فيه الطباع وتقف عليه الواطر والساع فانض لنكون ألفي ولك‬
‫العلى من الشرفي ف يوم حل به شرف الشمس واتدلت الواس المس فهناك أنشدك باللسان مع‬
‫موافقة الوارح والنان‬
‫ل ل أتيه ف العل ‪ ...‬على جيع السلف‬
‫والسيد الشريف قد ‪ ...‬شرفن ف الشرف‬
‫وكانت وفاة الترجم ف ذي الجة سنة تسع وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال ورثاه الديب الشيخ‬
‫سعيد السمان بقصيدة مطلعها‬
‫مصاب لقد عم النام عظيم ‪ ...‬وخطب على مر الزمان يدوم‬
‫ورزء تكل اللسن عن شرح وصفه ‪ ...‬وف القلب منه مقعد ومقيم‬
‫ال ل رعى ال الفراق ويومه ‪ ...‬لقد عاد صبي منه وهو هزي‬
‫وتبا لدهر ل تزال صروفه ‪ ...‬لتكدير أوقات السرور تروم‬
‫أرتنا بوقع الادثات عجائبا ‪ ...‬يشيب لن الطفل وهو فطيم‬
‫فحاذر ول تغتر يوما بصفوه ‪ ...‬فما هو ال للنام هوم‬
‫فكيف وقد حلت أكف صروفه ‪ ...‬من الجد وسط العقد وهو نظيم‬
‫هام حوى الفضال واللم والتقى ‪ ...‬لسؤدده بدر الفخار خدي‬
‫هو الهبذ النقاد والصدر كهفنا ‪ ...‬وحيد السجايا واللل كري‬
‫فيا حر قلب كيف يلتذ بعده ‪ ...‬وأطلب عيشا ناعما وأسوم‬
‫ويا لف نفسي كيف أصبح ف الثرى ‪ ...‬وقد كان شسا والكرام نوم‬
‫عبد الباقي النفي‬
‫عبد الباقي بن علي النفي الوارنوي نزيل قسطنطينية الفاضل الديب الفقيه البارع أحد الشاهي من‬
‫الفاضل قدم قسطنطينية وصار خادما ف تربة السلطان أب الفتح ممد خان وأحد كتبة السئلة ف باب‬
‫شيخ السلم ودخل طريق الدرسي ولزم على عادتم ف سنة احدى وخسي ومائة وألف وتنقل‬

‫براتب التدريس حت وصل إل الثمان ومنها خرج بقضاء أزمي وقربه وأحبه مفت الدولة الول ول‬
‫الدين وجعله شيخا ومعلما لولده الول ممد أمي وكان مع فضله ينظم الشعر العرب ورأيت له تميسا‬
‫على قصيدة بانت سعاد وله غيه من الثار وكانت وفاته ف ثان عشر صفر سنة سبع وثاني ومائة‬
‫وألف والوارنوي نسبة إل وارنة بلدة ف روم ايلي معروفة‪.‬‬
‫عبد الليل الواهب‬
‫عبد الليل بن أب الواهب بن عبد الباقي النبلي الدمشقي الشيخ العال الحقق الدقق الفهامة المام‬
‫الفاضل ولد بدمشق ف سادس شعبان سنة تسع وسبعي بعد اللف ونشأ با ف كنف والده التقدم‬
‫ذكره واشتغل بطلب العلم على والده وعلى غيه ولزم الشيخ إبراهيم الفتال ومفت دمشق الشيخ‬
‫إساعيل الايك والشيخ عبد القادر ابن عبد الادي أخذ عنهم الصلي والنحو والصرف والعان‬
‫والبيان والعلمة الشيخ عبد الرحيم الكابلي نزيل دمشق وأخذ الفقه والديث ومصطلحه عن والده‬
‫وقرأ على الشيخ عثمان القطان وأجازه الحقق الربان الشيخ إبراهيم الكوران نزيل الدينة النورة‬
‫والعلمة السيد ممد البزني الكوران نزيلها أيضا وبرع ف العقولت ل سيما النحو والصرف والعان‬
‫والبيان وجلس للتدريس بالامع الموي وعكف عليه الطلبة للستفادة وكان عجبا ف تقرير العبارة‬
‫يؤديها بفصاحة وبيان وله من التآليف نظم الشافية ف الصرف وشرحها شرحا حافا وله تشطي بديع‬
‫على ألفية ابن مالك ف النحو وله أرجوزة ف العروض وغي ذلك من الرسائل وكان وقورا ساكنا كثي‬
‫الب بوالده وشوهد مرارا إذا كان ف درسه ومر عليه والده يقوم من الدرس ويأخذ مداس والده منه‬
‫ويشي خلفه بأدب وسكينة ويلزم حضور دروس والده بالامع الموي بي العشائي وكان والده يبه‬
‫كثيا ويترمه ويدعو له لا كان عليه من الب والديانة والصيانة وملزمة الطاعات وكف اللسان عن‬
‫اللغو والنقطاع عن الناس وكان ينظم الشعر الباهر فمنه قوله مشطرا البيات النسوبة لعفر الصادق‬
‫رضي ال عنه‬
‫عتبت على الدنيا وقلت إل مت ‪ ...‬تسيئي صنعا مع ذوي الشرف اللي‬
‫أفاقدة النصاف حت عليهم ‪ ...‬تورين بالم الذي ليس ينجلي‬
‫فكل شريف من سللة هاشم ‪ ...‬بسيء حظ ف مذاهبه ابتلي‬
‫ومع كونه ف غاية العز والعل ‪ ...‬يكون عليه الرزق غي مسهل‬
‫فقالت نعم يا ابن البتول لنن ‪ ...‬خسيسة قدر عن علكم بعزل‬
‫وأما اساآت فذلك انن ‪ ...‬حقدت عليكم حي طلقن علي‬
‫وقوله مشطرا هذه البيات النسوبة لبن عباس رضي ال عنهما‬
‫أحبوا اليل واصطبوا عليها ‪ ...‬فإن با السرة والكمال‬
‫وراعوا حقها ف كل وقت ‪ ...‬فإن العز فيها والمال‬
‫إذا ما اليل ضيعها أناس ‪ ...‬انلناها الترفه والدلل‬

‫فخي ف نواصيها أقتضي أن ‪ ...‬حفظناها فأشبهت العيال‬
‫نقاسها العيشة كل يوم ‪ ...‬ول نشى لنعمتنا زوال‬
‫ونلبسها الحاسن من حلي ‪ ...‬ونكسوها الباقع واللل‬
‫وقوله مذيلً على البيت الول‬
‫إذا ملك ل يكن ذاهبه ‪ ...‬فدعه فدولته ذاهبه‬
‫فجد للفقي با يبتغي ‪ ...‬وأفضل مالك كن واهبه‬
‫ول تلف دهرك مستوهبا ‪ ...‬فخي اليدين يد واهبه‬
‫وف ال عن كل شيء غن ‪ ...‬فكن راغبا فيه أو راهبه‬
‫ونل طيب العيش وأنعم به ‪ ...‬ول تك أشعث كالراهبه‬
‫وعمرك راس جيع الذي ‪ ...‬ملكت فبالي كن ناهيه‬
‫وحاذر معاصي الله الت ‪ ...‬تكون لجر الفت ناهبه‬
‫ومن مال ربك أنفق فما ‪ ...‬تلكت عارية لهبه‬
‫ودم ف عله لترقى العل ‪ ...‬وتنجو من ناره اللهبه‬
‫وقوله‬
‫يا واجدا من بديع السن أجله ‪ ...‬مال جيدك عن كنت آمله‬
‫أليس يرم ل الواجدين كما ‪ ...‬نص الله على هذا وأنزله‬
‫وقوله‬
‫أيها الكتسي رداء جال ‪ ...‬فوقه برنس الحاسن زانه‬
‫من ينعم بنظرة منك يوما ‪ ...‬أذهبت عنه دائما أحزانه‬
‫وسل أهله وكل حبيب ‪ ...‬كان يهوى كما سل أوطانه‬
‫وقوله‬
‫سلم ل المر ول ‪ ...‬تيأس أبدا من رحته‬
‫جهلت نفس عرفته وما ‪ ...‬رضيت بنفوذ أرادته‬
‫عجلً يأتيك الروح إذا ‪ ...‬سلمت له ولكمته‬
‫ل المر فل تضرع ‪ ...‬للخلق وخف من نقمته‬
‫أوما الول ملك أحد ‪ ...‬ذل الملك لعزته‬
‫للحال وإن ضاقت فرج ‪ ...‬يأت الهموم بنصرته‬
‫لبي بذلك قدرة من ‪ ...‬تري الشياء بقدرته‬
‫هون ما ضاق عليك ول ‪ ...‬تيأس أبدا من رحته‬

‫بينا النسان يرى قلقا ‪ ...‬ما يشى من فاقته‬
‫عاد التوسيع عليه با ‪ ...‬يري الكروه بسرعته‬
‫دع ما يدعوك إل الدنيا ‪ ...‬من حب الال وفتنته‬
‫فعسى الول يؤتيك غن ‪ ...‬ويزيل الفقر بنعمته‬
‫سله ما شئت فإن جيع ‪ ...‬الي له ف قبضته‬
‫وبه يرجوه أخو الضرا ‪ ...‬والكرب لدفع مضرته‬
‫يا نفس ثقي بال عسى ‪ ...‬تظى برضاه وجنته‬
‫سعدت نفس أبدا رضيت ‪ ...‬بقضا الول ومشيئته‬
‫رفقا يا رب بن يرجو ‪ ...‬منك التفريج لكربته‬
‫أرحه وجد بالعفو فأنت ‪ ...‬هو الغفار لزلته‬
‫بحمد الختار وبال ‪ ...‬ل الطهار وشيعته‬
‫وقوله ف فوارة ماء‬
‫انظر إل فوار ماء حكى ‪ ...‬رأس عجوز أبيض اللمي‬
‫منتشر الشعر يرى دائما ‪ ...‬مضطربا ييل للجانبي‬
‫كأنا ثلى من المر أو ‪ ...‬رعضاوة أو تلطم الوجنتي‬
‫وقوله أيضا‬
‫انظر إل فوارة قد حكت ‪ ...‬جارية قوامها كالغصي‬
‫أرخت على أعطافها حلية ‪ ...‬بديعة مثل خيوط اللجي‬
‫وف الفوارة للستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫رب فوارة زهت تتثن ‪ ...‬بقوام دبت به اليلء‬
‫كقضيب اللاس لبل كغصن ‪ ...‬من لي فاعجب له وهو ماء‬
‫وله فيها‬
‫ورب فوارة راقت نواظرنا ‪ ...‬ومن يشاهدها قد حركت طربه‬
‫يعلو وينل فيها الاء منحدرا ‪ ...‬كأنه طاسة البلور منقلبه‬
‫وف ذلك قول الوجيه الناوي‬
‫فوارة تشبه ف شكلها ‪ ...‬سبيكة من فضة خالصه‬
‫تلهيك ف السن فقد أصبحت ‪ ...‬جارية ملهية راقصه‬
‫وقال ابن تيم مع التضمي‬
‫لوكنتها أبصرتا فوارة ‪ ...‬للشمس ف أمواجها للء‬
‫لرأيت أعجب ما يكون ببكة ‪ ...‬سال النضار با وقام الاء‬

‫وف الفوارة تشابيه كثية اقتصرنا منها على ما ذكر وكانت وفاة الترجم ف جادي الثانية سنة تسع‬
‫عشرة ومائة وألف ودفن بتربتهم شرقي مزار الشيخ بكار برج الدحداح وتأسف عليه الغالب من‬
‫الناس ل سيما والده فصب واحتسب ورثاه الشيخ سعدي العمري بقوله مؤرخا وفاته‬
‫أل تبا ليومك من ذميم ‪ ...‬أيا فرد الفضائل والفهوم‬
‫أبت لنا به أسفا وحزنا ‪ ...‬يزيلن الياة عن السوم‬
‫وغادرت الزمان بل امام ‪ ...‬يرينا كيف فائدة العلوم‬
‫فلو تفدي النفوس فدتك منا ‪ ...‬قلوب من حامك ف حيم‬
‫ولكن لمرد لا قضاه ‪ ...‬علينا ال ف الزل القدي‬
‫وحي قضى امام العصر طرا ‪ ...‬أتى التاريخ بيتا من نظيمي‬
‫جزاه ال عن دنياه مدا ‪ ...‬وأسكنه بنات النعيم‬
‫عبد الليل السباعي‬
‫عبد الليل بن يي العروف بالسباعي الشافعي المصي الشيخ العال الفاضل الهبذ الكامل ارتل إل‬
‫مصر وانقطع ف جامعها الزهر مدة مديدة وسني عديدة وبذل الجتهاد وأخذ عن اجلء العلماء‬
‫كالعلمة خاتة الحققي الشيخ عبد الرؤف البشبيشي الشافعي والمام الكبي الشيخ أحد الليفي‬
‫الشافعي وغيها ث عاد إل حص وذلك ف سنة عشرة ومائة وألف فأحي العلوم فيها واستفاد منه جع‬
‫كثي وكان مققا مدققا له ورع وخشية مهابا وقورا وله بذل وكرم للفقراء واليات كما أخبن بذلك‬
‫قريبه مفت حص الن وكانت وفاته تقريبا ف سنة خس وأربعي ومائة وألف ودفن خارج حص بالقرب‬
‫من سيدي خالد بن الوليد رضي ال عنه وأرضاه‪.‬‬
‫عبد الليل السنين‬
‫عبد الليل العروف بالسنين النفي الطرابلسي الشيخ الفاضل الفقيه كان من العلماء الدرسي‬
‫الفاضل له مهارة ف استخراج السائل وتصويرها بأوجز عبارة وكتب حصة على الدرر والغرر حسنة‬
‫لكنه أعجبه زيادة فهمه فتعلق ببال العقل واليال وترك ميزان النقل ف تتبع القوال وقال هم رجال‬
‫ونن رجال وزاده به حاله حت زعم انه من حقق ف دعواه كالكمال وتعرض بالعتراض على المام‬
‫ممد بن ادريس فتبدلت تلك الفنون بأنواع البل وصنوف النون كما قيل والنون فنون ول يزل‬
‫جليس بيته إل أن مات وكانت وفاته ف سنة اثني ومائة وألف والسنين بضم السي نسبة إل سني قرية‬
‫من نواحي طرابلس الشام رحه ال تعال‬
‫عبد الواد الكيال‬
‫عبد الواد بن السيد أحد بن عبد الكري بن أحد التصل نسبه إل الول الشهي الشيخ الكيال رضي ال‬
‫عنه الشافعي الرفاعي النقشبندي السرمين الولد اللب النشأ والوفاة العارف الكامل والحقق الواصل‬

‫الستاذ الفاضل الصوف العتقد ولد ف مرم سنة تسع ومائة وألف بسرمي وبا نشأ ف تربية والده إل‬
‫سنة عشرين فتوف والده وخلف خال الترجم الشيخ إساعيل وهو من أهل العلم والصلح وأوصاه بأن‬
‫يسن تربية الترجم فأتى به خاله إل مل إقامته ف ادلب فقرأ با القرآن ف أيام قلئل ث صار يتفقه على‬
‫مذهب المام الشافعي علي العارف الشهور الشيخ عمر الفتوحي ث صار يتردد إل حلب لجل طلب‬
‫العلم فقرأ على الشيخ عبد القادر الخملجي القيم بالدرسة الثعبانية وعلى الشيخ إبراهيم القيم‬
‫بالشرفية الفقه والعربية وغيها وكتب له الجازة ففي سنة اثني وثلثي توفيت زوجته ومن حصل له‬
‫منها من الولد وهو ف حلب فقطن با للشغال والشتغال وقرأ على شيخ الشافعية بزمنه الشيخ جابر‬
‫الفقه والديث وعلى الشيخ سليمان النحوي العان والنطق والبيان وغي ذلك وحضر العلمة أبا‬
‫السعود الكواكب ف تفسي البيضاوي مع جلة فضلء ذلك العصر إل أن برع ف العلوم الذكورة‬
‫وغيها من العلوم الشرعية والعقلية وفرغ له شيخه الشيخ عبد القادر الذكور عن وظيفة الديث ف‬
‫الامع الموي بلب وجامع بشي باشا فقام بما والشيخ يتناول معلوم الوظيفتي إل أن توف الشيخ‬
‫واستمر على القراء مدة مديدة ث إنه ترك جيع ذلك وانقطع عن الناس ف البيت وأقبل على شأنه‬
‫وكانت له معرفة تامة ويد طول ف الفنون الغريبة والشتغال با وتآليفه جليلة فيها لكنه ل يتظاهر بعرفة‬
‫شيء وأحرق جيعها ول يبق شيأً لله ول لغيه وأعرض عن ذلك كله وكان كلما حدث بشيء من‬
‫ذلك يبكي ويستغفر وأقبل على الشتغال بعلم السادة الصوفية ومطالعة كتبهم ول يكن قبل ذلك‬
‫مشتغلً بالعلوم الذكورة بل كان مكبا على العلوم الرسية ث إن خاله الذكور قبيل وفاته أرسل له‬
‫باللفة والجازة ومن جلة ما كتب له هذا وقد حبب إل أن أجيز مولنا با أجيز لنا به تطفلً من على‬
‫سبيل الجوم وإن كان غنيا عن ذلك با حواه من دقائق العلوم فكمالته العلية ل تتاج إل نقصنا لكن‬
‫هكذا جرت عادة هذه الطائفة فهي من بركات السلف عائدة على اللف كالبحر يطره السحاب وماله‬
‫من عليه لنه من مائه انتهى فاستمر الترجم على النقطاع ف بيته وكان قد تعاطى السباب العاشية نو‬
‫ثلث مرات فتعسرت عليه العيشة فترك ذلك وجلس على الفتوح فكان يأتيه رزقه من حيث ل يتسب‬
‫فتارة يكون ف سعة وتارة يكون ف ضيق وكان يقبل ما يأتيه من النذر ول يقبل ما يأتيه من الدايا ولو‬
‫كانت سنية وكانت الناس تقصده ف حوائجهم فتقضي بتوجهاته ودعائه كما اشتهر ذلك عنه ورزق‬
‫القبول التام عند الاص والعام مع الهابة والتوقي والحترام وكان حاله الستر والفا والتمكن وله‬
‫أصحاب مصوصون يتمعون به ف أول النهار والليل وكان الغالب عليه التكلم ف وحدة الفعال‬
‫ظاهرا وقليلً ما كان يتكلم ف وحدة الصفات والذات ظاهرا وكان معلنا بحبة السادة الصوفية وكان‬
‫يثن كثيا على الستاذ العارف الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي وكذلك على كتب العارف‬
‫الشعران رضي ال عنهم وأخذ عنه اناس كثي من حلب وغيها واعتقدوه وتلمذوا له ول يدع من‬
‫تآليفه غي رسالتي الول ف الشط الصنوع من الباغه ساها الساغه للتسريح بالشط العروف بالباغه‬
‫والثانية ف الديثي اللذين أخرجهما ف مسند الفردوس ما روي عنه صلى ال عليه وسلم من قوله من‬

‫قال أنا مؤمن فهو كافر وقوله عليه الصلة والسلم من قال أنا مؤمن حقا فهو كافر أو منافق وكانت‬
‫وفاته بلب ف صبيحة يوم الربعاء العشرين من جادي الخرة سنة اثني وتسعي ومائة وألف ودفن ف‬
‫بيته باشارة منه قبل وفاته بنحو سنة والن يزار مرقده رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الي البهنسي‬
‫عبد الي بن إبراهيم بن عبد الي العروف بالبهنسي النفي الدمشقي الشاب الديب الفاضل‬
‫العروضي الاهر التفوق كان رحه ال من الفاضل الكمل فقيها نويا وله خط حسن وتقوى وعفاف‬
‫ولد بدمشق ف سنة خس وثلثي ومائة وألف ونشأ با وتوف والده القدم ذكره وهو مراهق فقرأ‬
‫القرآن على القري الشيخ إبراهيم الافظ الدمشقي وقرأ واشتغل ف العلوم فقرأ العربية على الشيخ‬
‫ممد التدمري الطرابلسي والشيخ عبد الرحن الصناديقي والشيخ ممد المسي الغرب نزيل دمشق‬
‫وقرأ الغن ف النحو على الشيخ علي الداغستان نزيل دمشق وقرأ على الشيخ إساعيل العجلون‬
‫الدمشقي وأخذ الفقه عن الشيخ صال الينين وقرأ العروض والصرف على الشيخ ممود الكردي‬
‫والفرائض والساب على الشيخ مصطفى اللقيمي الدمياطي نزيل دمشق وقطن ف مدرسة السيد فتح‬
‫ال الفلقنسي الدفتري الت أنشأها ف ملة القيمرية منعزلً عن الناس ومانبا لم ونظم الشعر السن‬
‫فمما وصلن منه ما كتبه للديب ممد مكي الوخي الدمشقي وهو قوله‬
‫يا من رقى فسما السما ‪ ...‬ومن البدور تعلما‬
‫وازداد عن شرف البدور تلطفا وتكرماندب إذا واجهته‬
‫أعمى لزال به العمىفتراه كالبحر الحيط إذا حل يبي الظما‬
‫يبدي الواهر من سليمالفكر كي تنتظماوغي القافية دون البحر فقال مكمل‬
‫ل زالت العدا فدالن استنار به السناهو سيد من لطفه‬
‫الباهي الزهي تكونامن عذب أوصاف لتزري ببهجته الن‬
‫لا انثن ما أبج العطاف منه والينايا قلب ان يمته‬
‫عان لزال به العناوقصدت فيحا جودهتأدبا نلت الن‬
‫شهم كمى اسهالقلب أسكنه أناف حلبة لو بارزت‬
‫ه قنا تكسرت القنايوي بد كل قصدرامه متمكنا‬
‫ل زال ملحوظا ومفوظا فت متحصناما غرد القمري على‬
‫ايك يبشر بالنا‬
‫فأجابه الذكور بقوله‬
‫أفريدة هاتيك أمأسلك در نظماأم شس صبح أشرقت‬
‫أم بدر أفق قد ساأم عنب الشحر الزكيأم نشر مسك قد نا‬

‫أم روض زهر يانعفمن النسيم تبسمال بل نظام الشهم من‬
‫بالفضل صار مقدماندب إذا يمتهتلقاه برا مفعما‬
‫فهو الذي من فضلهغرر العان استخدمامذ أقبلت ف الطرس خل‬
‫نا من حلها أنمايا حسن أبيات زهتبالسن ما أحلى وما‬
‫من عذب ألفاظ باتبي من القلب الظماأن يضاهي حسنها‬
‫عقد لل نظمافهاك من مدحةفأقبل لا متكرما‬
‫واعذر أخاك فإنلول ودادك أحجمال زلت ترقى رتبة‬
‫من دونا بدر السماما هيمنت ريح الصباأو غبث مزن قد هى‬
‫وكتب إليه الديب مكي الذكور هذه الرجوزة متدحا بقوله‬
‫حدا لرب الواهب الفتاح ‪ ...‬الرازق الول الندي الناح‬
‫الباسط الرزاق ذي اللء ‪ ...‬فهو الجيب السامع النداء‬
‫ث صلة ال مع سلم ‪ ...‬على النب البدأ التام‬
‫والل والصحب الكرام النجبا ‪ ...‬مدى الدهور ث ما هبت صبا‬
‫وبعد يا أخي منك قد أتت ‪ ...‬أرجوزة عن فضلكم قد أعربت‬
‫مشحونة من غرر العان ‪ ...‬فائقة قلئد العقيان‬
‫كاللؤلؤ النثور نظمها حل ‪ ...‬لبدع أن تكون للجيد حلى‬
‫نظم المام الربي الكيس ‪ ...‬الفاضل القدام نل البهنسي‬
‫أعن به الفضال عبد الي ‪ ...‬فياله من فاضل زكي‬
‫من أشرقت أنواره للدبا ‪ ...‬فصار ف أفق العال كوكبا‬
‫فهو البليغ البارع اللسان ‪ ...‬وهو الذي ف عصره حسان‬
‫فهو الكري ابن الكري المد ‪ ...‬الطاهر الخلق شهم أوحد‬
‫لقد غدا ف كل فن كامل ‪ ...‬وقد حوى الداب والفضائل‬
‫فال رب قد حباه فضل ‪ ...‬إذ كان حقا للمعال أهل‬
‫يا سيدا من بالكمالت ارتدى ‪ ...‬يا ماجدا بالروح حقا يفتدى‬
‫إن وحق ودك القدي ‪ ...‬مبت من باطن سليم‬
‫ما شابا زور ول بتان ‪ ...‬قلوبنا دليلها البهان‬
‫اياك أن تغتر بالظواهر ‪ ...‬وكن حليما من أول البصائر‬
‫وأحرص على الخوان واللن ‪ ...‬يا ناقدا ل زلت ف أمان‬
‫فقد فهمت الرمز بالكناية ‪ ...‬يا من غدا بي الورى كالية‬

‫ل زلت ف أوج الكمال ترتقي ‪ ...‬حت يقال أنت بدر الفق‬
‫فأجابه الترجم بذه الرجوزة‬
‫المد ل العليم الباقي ‪ ...‬مقدر العمار والرزاق‬
‫القادر الختار ف مراده ‪ ...‬يفعل ما يشاء ف عباده‬
‫وبعد أنن أقول متدي ‪ ...‬من طاب ف عنصره والحتد‬
‫مذ غبت ليلة عن التشري ‪ ...‬يا سيدا عن خلك الضعيف‬
‫اشتدها جسمي وزاد وجدي ‪ ...‬وكدت أن أذوب وسط جلدي‬
‫فلم أجد ل مرجا وملصا ‪ ...‬ال امتداحي صادقا وملصا‬
‫جرثومة الود أرومة الندى ‪ ...‬روحي لوضاح جبينه فدا‬
‫من قد غدت تعمنا هبانه ‪ ...‬ل برحت تكسي الناء ذاته‬
‫من نظمه الشهي الرقيق الباهر ‪ ...‬أسلك مرجان أو الواهر‬
‫ينضد اللفاظ والعان ‪ ...‬كأنا قلئد السان‬
‫تفوق قسا ببديع النظم ‪ ...‬ول يشوبه بقبح الزم‬
‫ول يل من حديث فيه ‪ ...‬إذ كل لطف استقر فيه‬
‫يا من هو الصباح والنباس ‪ ...‬ف الليلة الليلء واليناس‬
‫يا صاحب اللب القوي الراجح ‪ ...‬أعف عن الل وكن مسامي‬
‫عدمت رشدي وكذا حواسي ‪ ...‬وال من مرارة الفلس‬
‫إذ ل يغادر درها نفيسا ‪ ...‬مذ شام سيفه وصال عيسى‬
‫فملت لا اشتد ب عذاب ‪ ...‬إل كتابت للكتساب‬
‫ل زلت ف كلءة الرحن ‪ ...‬ول تزل تسمو على القران‬
‫ما بزغت نومك السواطع ‪ ...‬وشنفت نكاتك السامع‬
‫ودمت ف ذكائك الصحيح ‪ ...‬بالرمز تستغن عن التصريح‬
‫وكتب إليه أيضا الديب الذكور مكي نثرا وهو قوله سلم يتعطر برياه الوجود وترقى مدرات قبوله ف‬
‫مطارف السعود وتايا طاب شيمها ففاقت على العبي نشرا وعبقت فوائح رباها فزكت طيبا ونشرا‬
‫وثناء تلت الوزاء بفرائده وتوشحت خود السان بقلئده إل من سل من سويداي ولب وتلك‬
‫بلطافته مهجت وقلب من نبغ بالفضل ففاق على أقرانه وداب ف فن الدب فصار فريد زمانه النوه باسه‬
‫الكري ف صدر طرس هذا الرقيم كيف وهو بر بكل فضل ميط وحائز الجد الكامل بالود البسيط‬
‫طويل الباع مديد الناقب وجهه كالبدر ف الضيا متقارب بشهد له فضله الكامل فهو وافر الكمة‬
‫حسن الشمائل وجوهر فكره النسرح خفيف السباحة ف بر الداب القتضب من كل فن ما زكا جناه‬
‫وطاب ليس له ف العلم مضارع ول ف الديح مشارك ول يزل ضده ف رجز من سريع بأسه التدارك‬

‫رمل القلب يدح ‪ ...‬فيك يا بر العان‬
‫بنظام رائقات ‪ ...‬صاغها صب معان‬
‫وكانت وفاة الترجم ف ثامن وعشرين شعبان سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الي الغزي‬
‫عبد الي بن علي بن سعودي بن ممد نم الدين العروف بالغزي الشافعي الدمشقي ولد ف السابع‬
‫والعشرين من جادي الثانية سنة ثاني وألف وتوف والده وسنه إذ ذاك دون المس سني وأسند‬
‫وصايته عليه إل ابن عمه عبد الرمن الغزي ورباه وأحسن تربيته وكفله أجل كفالة وقرأ القرآن على‬
‫الشيخ علي القري الصال اللقب بالناق وأخذ العلم عن كثي من الشيوخ منهم الشيخ إساعيل‬
‫الائك الفت والشيخ عثمان القطان والشيخ عثمان بن حوده والشيخ عبد الرحن الجلد والستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي وأخذ الديث عن الشيخ أب الواهب النبلي والشيخ ممد الكاملي وروى‬
‫الصحيحي مع بقية الكتب الستة غالبا عن عمه العلمة الشيخ عبد الكري الغزي وعن الكاملي‬
‫والنابلسي بسندهم العلوم وحضر دروس النابلسي الذكور ف الفتوحات وقرأ عليه باب الوصايا منه‬
‫وأخذ عنه طريق الصوفية وأخذ طريق النقشبندية عن الد ول ال تعال الحقق العارف الشيخ مراد‬
‫اليزبكي الدمشقي وحج غي مرة واجتمع بكثي من أهل العلم والصلح ف الرمي وأخذ عنهم منهم‬
‫العال الشيخ أبو طاهر الكوران والقطب الربان السيد جعفر العلوي نزيل مكة وكان لطيف الطبع‬
‫حسن العاشرة منطر حاوجيها ومببا عند الناس ودرس بالتربة الكاملية باطن دمشق شال الامع‬
‫الموي بضرة جع من الفاضل وأعاد لعمه الشيخ عبد الكري درس الشامية لكبى وكانت وفاته ف‬
‫عصر يوم الميس عند رفع الؤذني أصواتم على النابر بالذان قائلً ال ال ثان أيام التشريق سنة سبع‬
‫وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن عند أسلفه رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الي الال‬
‫عبد الي بن علي بن ممد بن ممود الشهي بالال وبابن الطويل الطالوي النفي الدمشقي الديب‬
‫الشاعر البارع كان اعجوبة وقته له مهارة ف نظم الشعر والواليا والوشح والزل وغالب هذه الفنون‬
‫وغي ذلك وديوانه متداول بأيدي الناس ول يزل على حالته إل أن مات وجع كتابا ف الدب ساه‬
‫مرور الصبا والشمول وسرور الصبا والشمول ورتبه على عشرة أبواب جع به كل نادرة مستحسنة‬
‫وحكاية لطيفة ومطارحة رشيقة وأشعار رائقة رقيقة وقرظ عليه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي بقوله‬
‫أنقطة العلم نقطة الال ‪ ...‬ف الد ما يشينه الال‬
‫كثرها الهل وهي واحدة ‪ ...‬ما مثلها ف زماننا الال‬
‫كتابا الروض صاح بلبله ‪ ...‬فهاج بالشوق كل بلبال‬

‫تفوح غب اليا أزاهره ‪ ...‬ما ثوب صبي علي بل بال‬
‫يمع فضلً ورونقا وعل ‪ ...‬كعذب ماء بطيب سلسال‬
‫ل تسأل الستفيد عنه به ‪ ...‬فإنه الستهام سل سال‬
‫وقائع العاشقي رائقة ‪ ...‬بسن معن ولطف أقوال‬
‫رقة أشعار معشر سلفوا ‪ ...‬ضعيفها كالفون أقوى ل‬
‫وترجات حكت بلغتها ‪ ...‬للسحر حيكت بسن منوال‬
‫يقول من شام برق طلعتها ‪ ...‬أما لذا المال من وال‬
‫قلنا نعم إنه مصنفها ‪ ...‬سا باكرامه واجلل‬
‫وفهمه أوضح الفهوم كما ‪ ...‬كما له ف الذكاء أجلى ل‬
‫عليه من السلم ما لعت ‪ ...‬بقيعة الرض لعة الل‬
‫وما بأوف الصلة عبد غن ‪ ...‬أتى لطه والصحب والل‬
‫وترجم الترجم السيد ممد المي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه فارس مال ورب روية وارتال‬
‫تصرف إليه أعنة التأميل وييل به حب القلوب كيف ييل ل تزل نفحاته تتعطر ورشحات أقلمه تتقطر‬
‫فيوح النفوس بكلماته تروح الروض ماري النفاس بنسماته وهو يقتنص الشوارد حيث يطاردها‬
‫ويستخرج الدرر الفرائد حي يواردها بطبع متدفق الذانب وفكر يفل بدسه القانب نبه ف عصره‬
‫بشرب الياعه وتنبل حت أحرز وصف الفروسية والباعه فذراعه حبل لكل مصيد ومهما أحسن بفائدة‬
‫فله أذن سيع والتفات رصيد ففض عن فم المان ختما ونال توجه القلوب إليه بالرغبة حتما فما يشق‬
‫غباره ف حومة معاديه سوى قذى أسارير ف أعي أعاديه وله آثار يدل عليها مع بيانه بنانه كما قيل يدل‬
‫على الواد عنانه أتيتك منها با رق لفظه ومعناه فلهذا تقترحه النفوس وتتمناه انتهى مقاله ومن شعره‬
‫قوله من قصيدة مطلعها‬
‫أمن قطرات الطل جسمك أم أصفى ‪ ...‬فقد كادت اللاظ ترشفه رشفا‬
‫هتكت الورى فأردد لثامك عل ما ‪ ...‬تبدي من الثغر الشنيب لنا يفى‬
‫وكف سهام اللحظ عن قلب الذي ‪ ...‬أذيب هوى مذ شام أجفانك الوطفا‬
‫وعطفا على حال وحقك انن ‪ ...‬عرفت الوى لا ثنيت ل العطفا‬
‫جعلنا فدا تلك اللحاظ فكم با ‪ ...‬رأينا فن لقى الصبابة والنفا‬
‫ويا ذا الذي واخى الرقاد جفونه ‪ ...‬تن فطرف فيك قد حارب الغفا‬
‫إل كم أقاسي كلما شت بارقا ‪ ...‬من الغور نيانا من الوجد ل تطفى‬
‫شكوت فهل من رحة لتم ‪ ...‬يعض من الشكوى أنامله لفا‬
‫زجرت الطايا حي مالت عن المى ‪ ...‬سحيا ول نشتم من طيبه عرفا‬

‫وقلت إل من ف مسيك تقصدي ‪ ...‬فقالت لرب الجد والورد الصفى‬
‫سليل الكرام الصيد حقا ومن له ‪ ...‬مامد ل تصى وإن سطرت صحفا‬
‫مليك إذا ما الدهر أضعف برهة ‪ ...‬وواف حاه الرحب لرتاح واستشفى‬
‫وقوله‬
‫أثرها قد أضربا القام ‪ ...‬قلوص حشو أضلعها غرام‬
‫وسيها بزجر فالتهادي ‪ ...‬قصور فيه ل يدرك مرام‬
‫وجب فيها السباسب واقتبها ‪ ...‬وجز فيها كما جاز اليمام‬
‫وجد السي ف طلب العال ‪ ...‬فأما ما طلبت أو المام‬
‫وارغم أنف من عذلوا ولموا ‪ ...‬ولو أقذى ماجرك الرغام‬
‫مفارقة السام الفن نفع ‪ ...‬ولولها لا ضر السام‬
‫فلول السعي ما فخرت أناس ‪ ...‬ولول الفخر ل يروى امام‬
‫فإن ضاقت بك الدنيا وكلت ‪ ...‬قلوصك ث أنلها الركام‬
‫فعرج نو جلق ث نادى ‪ ...‬عليكم سادة الدنيا السلم‬
‫خصوصا من إذا وفدت عليه ‪ ...‬وفود القاصدين فل يضاموا‬
‫وقل نل الفلقنسي أعن ‪ ...‬ترى شهما تكففه احتشام‬
‫شريف سيد أبدا لديه ‪ ...‬صفوف الجد اجللً قيام‬
‫يصلي نوه الكرماء حت ‪ ...‬ينالوا الود فهو لم امام‬
‫فكل منهم نم مضئ ‪ ...‬وطلعة وجهه بدر تام‬
‫وكلهم كشهر الصوم جودا ‪ ...‬وليلة قدره هذا المام‬
‫إذا ما رحت أنعت راحتيه ‪ ...‬فبحر تلك والخرى غمام‬
‫وكل منهما للناس ركن ‪ ...‬وكم ف الركن للناس استلم‬
‫وله من اخرى‬
‫كالغصن مالت ف غلئلومضت ول تشف الغلئلمالت كخوط أراكة‬
‫لعبت با أيدي الشمائلنلت بأكناف الميلتظ لا تلك المائل‬
‫فتعطر النادي ونادى أهله أهلً منازلورنت إل بطرفها‬
‫فرأيت شخص الوت جائلوتكلمت فتكلمتأحشاي وازدادت بلبل‬
‫فعلمت إن حديثهاسحر يقصر عنه بابليا خلة النفس الت‬
‫ما بينها والقلب حائلهل من مقام اشتكىلك بعض ما قال العواذل‬
‫وابتكي بعض الذيفعلوا وما تلك الفعائلبلغوا مناهم عندما‬
‫سارت بودجك الرواحلورأيت صبي والغرام مسافرا عن ونازل‬

‫أين استقلت يا ترىتلك الحاسن والشمائلمنها ف الديح‬
‫بر العلوم ومالحد كما للبحر ساحلباهي بطلعته الشمو‬
‫س الطالعات ول تاثلوسل السها عن قدرهفمحله تلك النازل‬
‫ومنهاعبد الغن وان تأخرفهو قطب بالدلئل‬
‫فالرسل سيدها ختام الرسلي وهم أوائلحسب بدحك سيدي‬
‫فخرا على كل الماثلوعلى علك رضا الهيمنكلما غنت بلبل‬
‫وله من اخرى‬
‫أمقلدين اليد ف أجيادعطلتموا جفن بسلب رقاديإن غدوت وفيكم ل غادة‬
‫قادت فؤادي للردى بقيادتثن الصبا أعطافها وأظنهميل الصبا بقواده الياد‬
‫ل أنس آخر ليلة قالت وقد ‪ ...‬واف الفراق لنا وزم الادي‬
‫والركب هم على الرحيل وأدمعي ‪ ...‬جزعا لزات الرحيل غوادي‬
‫وتفطرت أحشاي من أل النوى ‪ ...‬ونظمت در الدمع ف الجياد‬
‫ها قد سعدت بوصل مثلي برهة ‪ ...‬إن السعادة ف وصال سعاد‬
‫ولقد سألت من اللي ونن ف ‪ ...‬حزن الوداع وفرحة الساد‬
‫نل العيون هددن حيلك والقوى ‪ ...‬فأجبته والنار وسط فؤادي‬
‫نعم العيون وليس ل من ملجأ ‪ ...‬ال ابن صديق النب الادي‬
‫صدر الوال ركن فضلهم الذي ‪ ...‬فيه سوا عزا على الطواد‬
‫رب السجايا النيات ومن إذا ‪ ...‬تليت لنا أغنت عن النشاد‬
‫منها‬
‫من رام يفخر عندكم قولوا له ‪ ...‬أنت ابن من نن بنو الماد‬
‫من جاء ثان اثني فيه فهل له ‪ ...‬نديا ثله من النداد‬
‫نن بنوه الضاربون قبابنا ‪ ...‬فوق السهى يرفيع كل عماد‬
‫عمد عليها للفخار سرادق ‪ ...‬آباؤنا نصبوه للولد‬
‫وإن التجى فرع إل أبوابنا ‪ ...‬نزل الصياصي ف ذرى الساد‬
‫وله أيضا‬
‫زار هذا البيب ف ابانه ‪ ...‬وأتى والدلل أكب شأنه‬
‫وسقان من الرضاب شولً ‪ ...‬تركتن من صده ف أمانه‬
‫قده العادل الرشيق علينا ‪ ...‬جار ف حكمه وف سلطانه‬
‫خده كالشقيق والال فيه ‪ ...‬مثل قلب الحب ف نيانه‬
‫ساقن للغرام فيه جال ‪ ...‬شاقن العجب فيه مع خيلنه‬

‫يالا من شائل كشمول ‪ ...‬سرقت عقل ذي الجى من مكانه‬
‫وقد عارض با أبيات البحتري‬
‫ل هذا البيب ف هجرانه ‪ ...‬ومضى والسرور أكب شأنه‬
‫والذي صي اللحة ف خد ‪ ...‬يه وقفا والسحر ف أجفانه‬
‫وأطعنا الوشاة فيه وقد أسر ‪ ...‬ف ف ظلمه وف عدوانه‬
‫يا خليلي باكرا الراح صبحا ‪ ...‬وأسقيان من صرف ما تزجانه‬
‫ودعا اللوم التصاب فإن ‪ ...‬ل أرى ف السلو ما تريانه‬
‫وللمترجم‬
‫بال أقسم والفلقإن النية ف الدقل بالسوابغ يتقي‬
‫سهم اللحاظ ل الدرقبل انا رسل النايا ف الفون لن رمق‬
‫سود العيون ونلهاأرمي ف قلب الرقحطمت جيوش الصب حت‬
‫ما بقي فيها رمق‬
‫وهي على منوال قصيدة ابن مطروح الت أولا قوله‬
‫باب وب طيف طرق ‪ ...‬عذب اللمى والعتق‬
‫وقصيدة أحد بن حيد الدين الت مطلعها قوله‬
‫اياك من سود الدق ‪ ...‬فهي الت تكسو القلق‬
‫ل يدعنك حسنها ‪ ...‬فالمن يتبعه الفرق‬
‫وللمترجم‬
‫إن لصب ف اللمات ‪ ...‬الثقال ول أبال‬
‫وأنازل البطل الكمي ‪ ...‬وأصده عند النال‬
‫وأقارع الليث الغضنفر ‪ ...‬ف ميادين الجال‬
‫لكن إذا مالوا الظبا ‪ ...‬بقدودهم تلك العوال‬
‫ورأيت ما بي الوا ‪ ...‬جب والدود من الفعال‬
‫حلت عقود عزائمي ‪ ...‬وعجزت عن رد السؤال‬
‫وقوله أيضا على هذا السلوب‬
‫إن الفحم الغياض على السود بل تاشيوأجول ما بي القنا‬
‫والليل مسود الواشيوإذا رأيت لواحظ الغزلن عن سحر نواشي‬
‫أرتاع من طي الفرا ‪ ...‬ش وانبى ملقى الفراش‬
‫وها على اسلوب قول البقعي‬

‫إن أخاف من العيون النجل والدق الراضوأزور ليث الغاب بال‬
‫هندي ف وسط الغياضوإذا رأيت مور دالوجنات جش بالعضاض‬
‫أيقنت إن سنيت ‪ ...‬بي التورد والبياض‬
‫وللمترجم على وزن قصيد المي الحب الت مطلعها‬
‫يا حبذا خضر الما ‪ ...‬ئل ف الرياض السندسيه‬
‫وهي قوله‬
‫نفسي أراها مشتهيهتقبيل وجنتك الطريهفاسح با ف تلك أو‬
‫من هذه الشفة الشهيهأنا بي خدك ث ثغركرحت نب الشرفيه‬
‫وتقاست جسمي ظباتلك الظباء الاسيةمن كل عضب قاطع‬
‫ضمن الفون الكسرويهمال على صيد الهاقلب ول ل فيه نيه‬
‫ويله من حدق الآذر انا رسل النيهوأودها ترمي فل‬
‫يغدو سوى قلب رميهكلف با ومبتيل بالتكلف بل سجيه‬
‫كم طالعت خيل النون من الفون لا سريهيا للعجائب انن‬
‫أسطو على السد القويهوتصيدن الطرر التيهي لمر أشرك الرزيه‬
‫قوله‬
‫ترى من لصب ل تف غروبه ‪ ...‬على رشف مسول ترف غروبه‬
‫حليف غرام قد تناءت دياره ‪ ...‬أليف سقام قد جفاه طبيبه‬
‫وقد لعبت فيه يد البي والنوى ‪ ...‬وسدت عليه طرقه ودروبه‬
‫إذا ما غدت عنه من البي رعدة ‪ ...‬أتت رعدة تضن واخرى تريبه‬
‫خذي يا صبا عن رسالة مغرم ‪ ...‬يب با صنو الرشا وقريبه‬
‫وقول سلم عن غريب تركته ‪ ...‬وقد أزعج الحياء منه تيبه‬
‫فهل لبديد الشمل جع وهل ترى ‪ ...‬قتيل النوى والبعديد نوحبيبه‬
‫فآه وآه كم ينادي برقة ‪ ...‬فؤادي فلم يلقى له من ييبه‬
‫ومن تائف غرره وزواهر فقره هذه الراسلة مذ غرست أغصان الفات المد ف رياض الطروس وأفاض‬
‫عليها تيار البلغة من قاموس الشكر ما ل يوه القاموس وأمطرتا سحائب الفصاحة ببدائع درر ليست‬
‫ف البحر العباب وأحاطت با أبنية الثنية من كل جانب وسرت اليها صبا القبول من كل باب وفاحت‬
‫روائح نور تلك الطروس وتايلت أغصان الفاقها كالعرائس فنادى لسان القلم ل عطر بعد عروس‬
‫فكانت ثراتا أدعية ل يقوم بوصفها لسان ول بصرها طرس ول بنان ودون سنا أنوارها اشراق النيين‬
‫ومقامها سامي على الفرقدين مفوفة بأنواع التحيات والتكري ناشرة لا انطوى من الفضل الادث‬
‫والقدي وأصله إل بر العلم الذي ل يدرك غوره وطود الفضل السامي الذي ل يقتضب طيه ينبوع‬

‫عي كل فضل وبيان ونبعة الجد اليانعة الغصان وانسان كل عي وعي كل انسان نور العي الشرقة‬
‫من الفلك العلوية وضياء الشمس البازغة من ساء الرحام الاشية‪.‬‬
‫وكتب له الديب أسعد العبادي مهنيا له بالعافية من مرض نزل به سيدي الال ووردة الكمال الذي‬
‫أورق به غصن آمال وانتظم به بديد أحوال قد سرت لصحتك الواطر وقرت النواظر وابتسم الزمان‬
‫بعد القطوب وارتاحت القلوب فقد يصدأ السام ويجب البدر بالغمام فالمد ل الذي عمنا بالنن‬
‫واذهب عنا الزن لذهاب ما كنت تشتكيه وتقق ما كنت من الصحة لك أرتيه والسلم على الدوام‬
‫وال برحت الدا ف ثوب عافية ‪ ...‬مطرزا بطراز المن والنعم‬
‫ما اشتقت صبح مياك البهي وما ‪ ...‬صحت لصحتك الدنيا من السقم‬
‫فأجابه بقوله سيدي أسعد ل زلت بالتفضل مقدما على كل فاضل ومسعد فقد وردت على الدرر‬
‫النثوره واللل النظومة فقلت لا غدت لدى منشوره ما طاب جن الفرع ال من طيب الرومه أهذه‬
‫عيون الدائق أم أحداق العيون أم منشق ثغر رائق من غي رقيب ول عيون فاغتنمت الفرصة إذ ل عي‬
‫وقبلت وجنات تلك العان الت هي أنور من العي وتنشقت من عرائس قوافيها روائحك الت هي ناشئة‬
‫عن طيب الغروس وقلت ل أثر بعد عي ول عطر بعد عروس فهذا هو الفتوح الذي يقصر عنه الفتح‬
‫والفتح وهذا هو الزند الورى من غي قدح ول قدح فل فض هذا الثغر الرائق الشنيب ومستودع‬
‫اللسان الرطيب فأين منه لسان الدين الطيب والسلم‬
‫ودمت ف الدهر مفوظا من الل ‪ ...‬ف ثوب عز وشاه المن بالنعم‬
‫ما دمت ذكرى وجاري ث ما نشدت ‪ ...‬أمن تذكر جيان بذي سلم‬
‫وكتب له المي الحب قوله سدى الال حسن ال بسن نظره الال ل تتع باجتلئه بعد حي واشتم‬
‫من حواليه ورود أو رياحي قد تكلفت الفكرة هذه البيات الت خصصتها بالثبات وف ظن انا حسنة‬
‫تروق وتشوق وتغن عاشقا مولعا عن النظر ف وجه معشوق وأتقق منها فيض ورد على الاطر أو‬
‫خيال تصور من تذكر شخصك الاضر وهي‬
‫ما الال ال حبة القلب ‪ ...‬تدعو بواعثنا إل الب‬
‫أو قطعة من مسك نافجة ‪ ...‬فاحت روائحها على الصحب‬
‫أو نقطة اللف الت حسبت ‪ ...‬عشرا من السنات ف الب‬
‫أو إنه انسان ناظرنا ‪ ...‬فيه دقيقة حكمة الرب‬
‫وإذا نظرت فكل ذي نظر ‪ ...‬بالال يلو ظلمة الكرب‬
‫وللمترجم‬
‫إذا الرء ل يغضب إذا خاف خله ‪ ...‬مواثيقه اللت با اتصل البل‬
‫وعاد إليه بعد ما رام بعده ‪ ...‬وقال مقالً فيه ليس له أصل‬

‫فذاك وأي ال ل شك إنه ‪ ...‬دن بل أصل وليس له عقل‬
‫ومن مقطعاته قوله‬
‫إن النايا لتأت وهي صاغرة ‪ ...‬للحظك الفاتن الفتاك بالبطل‬
‫كي تستفيد فنون الوت قائلة ‪ ...‬بي لنا كيف علم القتل بالقل‬
‫وقوله‬
‫قد قلت لا صرت من شعره ‪ ...‬والردف ف حال كحال الريض‬
‫من منصفي إن رمان الوى ‪ ...‬والعشق ف أمر طويل عريض‬
‫وقوله‬
‫أقول له اعتران منك سقم ‪ ...‬وأوجاع وداآت عظام‬
‫فيعرض قائلً ل تشك من ‪ ...‬سقاما حيث ل تبل العظام‬
‫وقوله‬
‫وكنت أقول إن حي يبدو ‪ ...‬بدك عارض يسلو فؤادي‬
‫فلما إن بدا زادت شجون ‪ ...‬كأن ف هواه على البادي‬
‫وقوله‬
‫خلبت الدهرا شطره وإن ‪ ...‬لكروهاته أبدا أقاسي‬
‫وعاركت الزمان وعاركتن ‪ ...‬نوائبه إل أن شاب رأسي‬
‫فلم أر ل على هي معينا ‪ ...‬وافلسي سوى كسى وكأسي‬
‫وله ف قرية التوان من قرى دمشق وفيه التورية‬
‫نزلنا ف التوان مع سراة ‪ ...‬رقوا طرق العال ف أمان‬
‫توان أهلها عنا وأغضوا ‪ ...‬فل عاشت لي أهل التوان‬
‫وله معميا ف اسد‬
‫أفدى الذي قال صفن قلت يا أملي ‪ ...‬خذ ما أقول فإن الوصف طوع يدي‬
‫كالغصن قدا وواو الصدغ راقية ‪ ...‬وريقك المر والدل الرخيم ندي‬
‫ومثله ف حيدر‬
‫رويدك يا رشيق القد يا من ‪ ...‬بعسول القوام لنا يهدد‬
‫فقدك حظ غصن البان حت ‪ ...‬بأعله المال غدا يعدد‬
‫ومثله ف علي‬
‫بدلت له مال فقال وقد نضى ‪ ...‬من اللحظ سيفا مال فيه إل الفتك‬
‫هب الروح فاتركها فإن جيع ما ‪ ...‬ملكت من النقد الويل على ملكي‬
‫وقال مدا عبار جل يدعي بفشفش كان أكول‬

‫وما فشفش ال أكول وإنه ‪ ...‬يفوق ابن حرب ف الشراهة والعدي‬
‫يطوف بأكناف البيوت لعله ‪ ...‬يرى رجلً غرا يقول له عدي‬
‫وقال فيه‬
‫رأيت الفت الوزان يسعى لغدوة ‪ ...‬وقد سدت الدينا من البد والثلج‬
‫إذا قيل ف أرض الجاز وليمة ‪ ...‬يقول لنا حتما نويت على الج‬
‫ومن هجوه قوله‬
‫ورب منافق باطنه قي ‪ ...‬وظاهره مضئ كالسراج‬
‫كمأذنة فظاهرها قوي ‪ ...‬وباطنها ظلم ف اعوجاج‬
‫وف العن للستاذ عبد الغن النابلسي قدس سره‬
‫إن النافق ليس موثوقا به ‪ ...‬فيما ياول ف جيع مواطن‬
‫مثل النارة مستقيم ظاهرا ‪ ...‬وله اعوجاج كامن ف الباطن‬
‫وكتب إل بعض أصحابه ف زمن الورد‬
‫هلموا إل داعي السرور ونبهوا ‪ ...‬إل البسطا فكارا أضربا القبض‬
‫ووفوا حقوق الورد قبل ذهابة ‪ ...‬فهذا لثوب الروح إن صديت رحض‬
‫وهذا حلي النفس والنفس الذي ‪ ...‬على الفلك الدوار تزهو به الرض‬
‫وله مضمنا الصراع الخي‬
‫قف ف منازل سلمى أيها الباكي ‪ ...‬واحبس مطيك عند الرتع الزاكي‬
‫وصي النجب سفنا والدموع لا ‪ ...‬برا ونادي ببسم ال مراك‬
‫وخل آرامها ترعى البشام با ‪ ...‬وقل تن فعي ال ترعاك‬
‫واحكي المام نواحا والرسوم بل ‪ ...‬فهم يقولون إن الفضل للحاكي‬
‫وإن سرت عند شكواك الصبا سحرا ‪ ...‬فنادها يا صبا من أين مسراك‬
‫فإن يكن فيك أو ف طي ذيلك ل ‪ ...‬رسائل منهم ل خاب مسعاك‬
‫وسل رسوم ديار الظاعني وقل ‪ ...‬أيا منازل سلمى أين سلماك‬
‫ومن هجوه‬
‫بليت بصاحب وله شقيق ‪ ...‬شهاب الدين ذو شكل كريه‬
‫كل الرجلي ضراط ولكن ‪ ...‬شهاب الدين أضرط من أخيه‬
‫وكان رجل دلل يقال له ابن البغل تعمم بعمامة كبية ولمه الناس على لبسها فلم ينته فعمل له هذه‬
‫البيات وأرسلها إليه فلما وقف عليها نزع تلك العمامة وعاد إل عمامته الصلية وف البيات ايداع‬
‫الصراع الخي وهو من جلة أبيات للوزير الهلب‬

‫إل كم نن ف عيش كريه ‪ ...‬من الدهر الذي ل نرتيه‬
‫ولول إن هذا الدهر أضحى ‪ ...‬يعاملنا با ل نشتهيه‬
‫لا كان الغراب يقول شعرا ‪ ...‬ويري شعره من قعر فيه‬
‫ول ابن الغراب الفيل يسي ‪ ...‬من الكتاب يشي مشي تيه‬
‫ول ابن البغل نعرفه بعرف ‪ ...‬سلوه هل أتاه من أبيه‬
‫إذا نادى على شيء انادي ‪ ...‬الموت يباع فأشتريه‬
‫وللمترجم ف الجر والجون شيء كثي وبالملة فقد كان نابغة عصره وكانت وفاته ف ثالث يوم من‬
‫ربيع الثان سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الليم أمي زاده‬
‫عبد الليم بن عبد ال بن حسن العروف بأمي زاده النفي القسطنطين السيد الشريف الكاتب البارع‬
‫الفنن أحد النجباء الذكياء الاهرين بالطوط والكتابة والفنون ولد بقسطنطينية وقرأ القرآن وأخذ‬
‫الط وتعلمه وبرع بالقلم السبعة وأتقنها واشتهر ف دار السلطنة وأخذ ذلك عن والده الت ذكره‬
‫بعده عن الكاتب ممد ابن يوسف اللقب براسم وقرأ بعض العلوم وأتقن الفارسية والعربية ومهر‬
‫بالنشاء والشعر وسلك طريق التدريس ولزم على عادتم وصار شيخا ف الطوط والكتابة ومعلما‬
‫لغلمان الدائرة السلطانية وعي بالمر السلطان مكان والده ث أصابه بعد مدة داء الفال فعطله عن‬
‫الركات كلها وكان ل ينطق ال بلفظ الللة ل غي ولا توف كان مدرسا بدرسة موصلة السليمانية‬
‫وكانت وفاته ف رجب سنة اثني وسبعي ومائة وألف ودفن عند والده بالقرب من مرقد أب أيوب خالد‬
‫النصاري رضي ال عنه وأمي زاده معناها بالعربية ابن الشريف كما هو معلوم لن يعرف اللغتي العربية‬
‫والتركية‪.‬‬
‫عبد الليم الشويكي‬
‫عبد الليم ابن عبد ال الشافعي النابلسي الشيخ العال اللوذعي العلمة الفاضل الديب الريب كان‬
‫أحد الفاضل الشاهي رقيق الطبع ينظم الشعار الرائقة غزير الفضل والذكاء فصيح العبارة نشأ ف‬
‫بلدته الشويكة وارتل إل مصر وتوجه للجامع الزهر وطلب العلم وقرأ وأخذ عن تلك الساتذة‬
‫كالشيخ النفي ممد وأخيه الشيخ يوسف وانتفع بما أت النتفاع وقرأ على غيها من الشيوخ وأتقن‬
‫وحصل وفاق وحاز قصب السباق وجر ذيل الفضل والعرفان على اخوانه والقران وأجازه شيوخه‬
‫كعادتم ورجع إل وطنه ث ارتل للديار القدسية وأخذ با الطريق عن الستاذ العارف الشيخ مصطفى‬
‫الصديقي الدمشقي ولزمه مدة وحصلت له بركته واستوطن نابلس وبا استقر ث قصد عكة وحاكمها‬
‫إذ ذاك الشيخ ظاهر العمر شيخ مشايخ بلد صفد فأقامه عنده بعكة واستقام ثة وهو يراجع ف السائل‬
‫التعلقة بذهب الشافعي وغيها وحصل له هناك الشهرة وبالملة فقد كان فريد عصره علما وأدبا ول‬

‫ير ف عصرنا من تلك النواحي أديب فاضل مثله وكان له أدب وشعر نضي عدي النظي وقدم دمشق‬
‫الشام وامتدح رؤساءها وحصل له احترام واقبال من أهلها ومن تآليفه رسالة ف علم الكلم رد با على‬
‫معاصره الشيخ أب السن العاملي الرافضي ف تأليف له أودعه بعض الدسائس الرافضية وله أيضا شرح‬
‫على السنوسية قرظ له عليه علماء مصر لا وصلهم وأشعاره كثية‪.‬‬
‫فمن ذلك قوله‬
‫ربعا به ل ما حييت شجون ‪ ...‬سقاك من الوسى الجش هتون‬
‫وحيك من عهد تقادم عهده ‪ ...‬على إن قلب ف حاك رهي‬
‫وقفت به حيث الوى دافع الكرى ‪ ...‬وحادي الطايا ل يكاد يبي‬
‫أبث به وجدا وأشكو يد النوى ‪ ...‬وغرب دموعي الرسلت عيون‬
‫واذكر أياما نقضت وما انقضت ‪ ...‬لبانات صب ف الوى وديون‬
‫زمانا به غصن الشبيه يانع ‪ ...‬به العيش غض والشباب يزين‬
‫يدير حيا الراح ف كأس ثغره ‪ ...‬أغر بأحياء النفوس ضمي‬
‫ييل به سكر الدلل وينثن ‪ ...‬ول عجب إن الغصون تلي‬
‫نبيت نشاوي الراح من غي مأث ‪ ...‬وقد غض من طرف الزمان جفون‬
‫يقول أصيحاب الذين عهدتم ‪ ...‬ول منهم عهد الوفا ويي‬
‫تولت ماذا الوجد والدمع والسى ‪ ...‬على طلل إن النون فنون‬
‫وليس با ال أثاف وأشعث ‪ ...‬يناجيك مشجوج البي مهي‬
‫نعم وصدى يصدي الفؤاد ماوبا ‪ ...‬يقول حني إذ تقول حني‬
‫فقلت وف الحشاء من لوعة الوى ‪ ...‬ضرام وداء العاشقي كمي‬
‫لا ال من ينهى الحبي ف الوى ‪ ...‬أما علموا إن الكمي مكي‬
‫وإن الذي يهوى صمام وعذلم ‪ ...‬طني وهل يدي الصم طني‬
‫وإن ل السلوان عنها ول با ‪ ...‬مواقف مع آرامها وشؤون‬
‫يعز علينا والوادث جة ‪ ...‬أحبتنا إن العزيز يهون‬
‫وإنا لنختار التأسي على السى ‪ ...‬على إن ما يقضي فسوف يكون‬
‫وما زال هذا الدهر يبدي عجابه ‪ ...‬ويصمي وإن بت اليمي يي‬
‫لئن ل يتب هذا الزمان وينتهي ‪ ...‬ويرجع قسرا لو تقر عيون‬
‫ليزري ويستعدي عليه بباذح ‪ ...‬برفع ظلمات العتاب يدين‬
‫صعود إل العلياء ل متقاعسا ‪ ...‬بزم وعزم والوقار قرين‬
‫سرى لتشبيه العال بفيلق ‪ ...‬يئط زئيا والرماح عرين‬
‫فت ليس فيه ما يشي كما له ‪ ...‬سوى البذل إن كان السخاء يشي‬

‫نعم وسراه بالقانب ف دجى ‪ ...‬من النقع كيما للطغاة يهي‬
‫فل زال مناح المان ومعقلً ‪ ...‬لصون العال والكري يصون‬
‫وله أيضا‬
‫ما لصبابت فيك انتهاء ‪ ...‬كما السلوان ليس له ابتداء‬
‫أما إن الوفاء لذي شجون ‪ ...‬وف بالعهود له وفاء‬
‫حليف جوى فل ينسى فيسلو ‪ ...‬فكيف به وقد عزا العراء‬
‫إذا ما الليل جن عليه شبت ‪ ...‬لو أعجه وزاد به العناء‬
‫يبيت مسهد الجفان يدعو ‪ ...‬وهل يدي لذي وله دعاء‬
‫وقد أفلت أمانيه الوامي ‪ ...‬وحل قوى رواحله السراء‬
‫وهل صاد الغزالة لورآها ‪ ...‬قليل الظ أدركه الوفاء‬
‫وأقعده عن المال حظ ‪ ...‬وأخلده ومسكنها السماء‬
‫فما ل يتخذ سببا اليها ‪ ...‬ويسري والظلم له رداء‬
‫ويرمي البيد والرجاء تغلي ‪ ...‬مراجلها وللوجنا رغاء‬
‫عزيز ليس تثنيه الليال ‪ ...‬وبر ل تعكره الدلء‬
‫ولوعا بالكارم إذ رآها ‪ ...‬ملدة له وله البقاء‬
‫مط الوافدين وغوث عان ‪ ...‬وف أعتابه نيط الرجاء‬
‫وينشد قول ذي مد تليد ‪ ...‬يؤوب وف زلزله الشقاء‬
‫أأذكر حاجت أم قد كفان ‪ ...‬حياؤك إن شيمتك الياء‬
‫وعلمك بالمور وأنت فرع ‪ ...‬لك السب الهذب والثناء‬
‫خليل ل يغيه صباح ‪ ...‬عن اللق الميل ول مساء‬
‫فأرضك كل مكرمة بنتها ‪ ...‬بنو تيم وأنت لا ساء‬
‫وهل تفي السماء على بصي ‪ ...‬وهل بالشمس طالعة خفاء‬
‫فذاك ول إذا نن امترينا ‪ ...‬يكن ف الناس يدركك الراء‬
‫وقال أيضا‬
‫ل غرو ان آن من نفس تداعيها ‪ ...‬إذا استكانت وداعي الشوق داعيها‬
‫بكل حوراء مصقول ترائبها ‪ ...‬قرعاء عزت فل ترعى مراعيها‬
‫تروى ذوائبها أخبار قرطقها ‪ ...‬إل الخلخل ما توي غداليها‬
‫لياء ف حريتها للسليم شفا ‪ ...‬براءة من لوجه ال يبيها‬
‫ترنو بعين مهاة بالرمي ذعرت ‪ ...‬فخيلت كل من ف الدو يوميها‬

‫تشىالرامي بعينيها وكم فطرت ‪ ...‬موائرا نفذت فيها مراميها‬
‫قالوا سعت تلس اللباب قلت لم ‪ ...‬ذي ربة الال ممود مساعيها‬
‫قالوا دهتك بسهم من لواحظها ‪ ...‬فقلت يا حبذا منها دواهيها‬
‫إن الذي زانا بالسن صورها ‪ ...‬بيث يلو لدى الرائي مساويها‬
‫وهي الت صورت قلب لا غرضا ‪ ...‬وابتز نومي من عين وداعيها‬
‫شغفت حقا بدى تيه ومن سلبت ‪ ...‬منك الرقاد على هون دواعيها‬
‫فقلت خلوا سبيلي إنن رجل ‪ ...‬مغري بذات وشاح بل وداعيها‬
‫ل ما صنعت فينا لواحظها ‪ ...‬أرقتنا وهي سكرى حبذا فيها‬
‫وجد بالنطق العذب الذي برت ‪ ...‬به العقول فحارت ف معانيها‬
‫ما افتر مبسمها ال وخلت به ‪ ...‬درا تلله الللء من فيها‬
‫ل أنس زورتا إذا قبلت ولوت ‪ ...‬جيدا تليدا وأنت ف تلويها‬
‫فقلت تفديك نفس ل تن إل ‪ ...‬لقياك أو يسترد الروح منشيها‬
‫ما تشكيك يا بنت الكرام وما ‪ ...‬يعنيك قالت أمور بت أخفيها‬
‫فقلت هات فقالت ويح من سالت ‪ ...‬والنفس منها تراءت ف مراقيها‬
‫فقلت بال ل تفي على دنف ‪ ...‬فأمطرت لؤلؤا سحا أماقيها‬
‫وصعدت زفرات ث مال با ‪ ...‬إل التأب حياء كان يثنيها‬
‫واحر من وجنتيها الورد من خجل ‪ ...‬فكادت النفس تقضي من تأبيها‬
‫واستعبت ث أومت بالبنان إل ‪ ...‬نو الجاج بأسرار تواريها‬
‫تشي إنك فوق العي منلة ‪ ...‬وإن حاجبها ف ذاك واشيها‬
‫فهمت لا فهمت السريا رشأ ‪ ...‬فاق الورى ف أمور لست أحصيها‬
‫وله أيضا من قصيدة‬
‫ماست فما قدر الغصون اليد ‪ ...‬هيفاء ذات تبب وتودد‬
‫حوراء براء الحاسن غادة ‪ ...‬تفري الصي بذابل ومهند‬
‫وبدت فلح البدر تت غمامة ‪ ...‬أو نور علم ف جهالة ملحد‬
‫وحكت لنا بدر القنع إذ بدت ‪ ...‬فيها الضللة والرشاد لهتدي‬
‫وافت ولكن بعد طول تنصل ‪ ...‬من وصل غانية وظب أغيد‬
‫فأعادت الوجد القدي فبان ل ‪ ...‬ما ليس أخفيه فبان تلدي‬
‫أكرم بزائرة ترر دائها ‪ ...‬كبا ول يك زورها عن موعد‬
‫تتال ف برد الشباب وتنثن ‪ ...‬بعاطف عقدت ولا تعقد‬

‫حيت فأحيت بالسلم وأسفرت ‪ ...‬عن ذي أناة بالحاسن مرتدي‬
‫وتبسمت من ذي غروب واشح ‪ ...‬عذب مقبله منيع الورد‬
‫واستوضحت عن حالت وتنكرت ‪ ...‬لا رأت عما تروم تبلدي‬
‫مال أراك وقد عرتك مللة ‪ ...‬أأنفت من ذكر السان الرد‬
‫وقنعت ف ظل المول بلب ‪ ...‬ورضيت بالعيش الحض النكد‬
‫فأجبتها كل ولكن امرء ‪ ...‬قد طال قبل إل السان ترددي‬
‫حت عل نور الثغام نظرن ل ‪ ...‬نظر السقيم إل وجوه العود‬
‫فطويت كشحي دونا وعلمت ما ‪ ...‬ل تعلمي وشهدت ما ل تشهدي‬
‫وغنيت عن حب الغوان والغنا ‪ ...‬بحامد الندب المام الوحد‬
‫رب الفضائل والفواضل والعل ‪ ...‬والبأس والسب الرفيع الحتد‬
‫وأخي العال وابنها وسدينها ‪ ...‬ومنيعها وابن السرى الفرد‬
‫والروع الامي الذمار وذي الندى ‪ ...‬ضخم الدسيعة والبار والسؤدد‬
‫وقال من قصيدة‬
‫ويك دع نصحي فلي عنك اشتغال ‪ ...‬أيها اللحي فإن الال حال‬
‫كان ل وجد فلما إن بدت ‪ ...‬مرجفات القلب ذا الزلزال زال‬
‫ولكم ل خيل الطيف ومن ‪ ...‬يك ذا شوق لدى اللخال خال‬
‫كم شج قد بات ل يدري الكري ‪ ...‬وعليه وعدها الطال طال‬
‫يتسي ثغر الآقي مترعا ‪ ...‬يترائى ريقها السلسال سال‬
‫ل ينل من بات يهذي بالها ‪ ...‬غي كد حيث عنه مال مال‬
‫رب من ل ينثن عن غيه ‪ ...‬ف حاه طائر الجال جال‬
‫طالا نضي عين ف السوي ‪ ...‬راكبا خطبا من الهوال هال‬
‫عاسفا سبل الهاوي ف الوى ‪ ...‬مرتد ثوبا من السربال بال‬
‫زاعما درك المان والن ‪ ...‬فإذا الحلم والمال مال‬
‫من له الفضال والل الوف ‪ ...‬ياشقا من عنه بالمال مال‬
‫من له اليدي النوادي والندي ‪ ...‬من إذا قيس على الطوال طال‬
‫من نته دوحة من هاشم ‪ ...‬ف رياض الجد بالقبال قال‬
‫وله غي ذلك وبالملة فقد كان من أفراد عصره وكانت وفاته ف عكة ف سنة خس وثاني ومائة وألف‬
‫ودفن با رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الالق الزيادي‬

‫عبد الالق بن أحد بن رمضان العروف بالزيادي بكسر الزاي الشددة الشافعي اليدان الدمشقي‬
‫الشيخ العال الاهر الفاضل الحصل ولد بدمشق تقريبا ف سنة تسع وأربعي ومائة وألف بحلة اليدان‬
‫وارتل لصر ف سنة ست وستي ومائة لجل طلب العلم والشتغال به فقرأ على جاعة كالشيخ أحد‬
‫اللوي والشيخ ممد الفناوي وأخيه الشيخ يوسف والشيخ عبد ال الشياوي والشيخ عيسى الباوي‬
‫والشيخ أحد الوهري والشيخ علي الصعيدي والشيخ عمر الطحلوي والشيخ ممد الفارسي والشيخ‬
‫عطية الجهوري وجل انتفاعه عليه والشيخ سليمان الزيات والشيخ خليل الالكي والشيخ حسن‬
‫الدابغي والشيخ حسن الصليحي واشتغل عليهم وحصل منهم معقو ًل ومنقولً وأجازوه بالفقه والنحو‬
‫والصول والديث وغي ذلك من العلوم وحصل فضلً ل بأس به وقدم دمشق ف سنة اثني وسبعي‬
‫ومائة وألف واشتغل بالقرأ والتدريس فأقرأ ف الامع الموي صيفا وشتاء ولزمه الطلبة وهو الن‬
‫مستقيم على ذلك غي إنه يتعرض للوكالت والصومات والدعاوي فبسبب ذلك يقع ف الضرات‬
‫ويصي هدفا لسهام أقوال الناس وهو مستقيم على ذلك بالباع والذراع وهو من كان والدي يودهم‬
‫ويكرمهم وله الينا تودد وتردد وبالملة فهو من الفاضل التفوقي وكانت وفاته قبيل العصر من يوم‬
‫الثلثاء لعشري ذي الجة سنة ست وتسعي ومائة وألف ودفن من يومه بتربة الباب الصغي رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الوصلي‬
‫عبد الرحن بن إبراهيم بن عبد الرحن العروف بالوصلي الشافعي اليدان الدمشقي الصوف الستاذ‬
‫الكامل الرب شيخ الطريقة الفضل أحد مشاهي الشايخ العتقدين وهو وأسلفه مشايخ مشاهي لم‬
‫حفدة ومريدون وأملك وعقارات وقد اشتهروا ببن الوصلي وينتهي نسبهم إل الشيخ العارف بال‬
‫تعال الشيخ أب بكر الشيبان رضي ال عنه وكان صاحب الترجة شيخا أديبا فاضلً بارعا ناظما ولد ف‬
‫سنة احدى وثلثي وألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله نظم حسن‬
‫كثي وديوانه متداول وكان معتقدا عند خاصة الناس وعامتهم مبجلً معظما كري الخلق كثي‬
‫السخاء مصون اللسان وقد اشتهر بالدب وبر وفاق على أهل عصره ووالده كان فقيها فرضيا حسن‬
‫اللق مبذول النعم وله ثروة وافرة وتوف ف الدينة النورة ف مرم سنة أربع وخسي وألف ودفن ببقيع‬
‫الغرقد وولده الترجم ترجه الديب السيد المي الحب ف نفحته وقال ف وصفه هو ف اليدان سابق‬
‫طلق عنانه وكأنا حشر الصواب بي بيانه وبناته من مل رتعوا بأنضر خيله وبذلوا ما شاء السماح من‬
‫عارفة جيله مكانه ف السراة ذروة الثمام وليديه ف الود آثار الغمام ل ينبئ ال عن ظل الكرامة الندى‬
‫ول يبيت ال حيث الحلق والندي وقد متعن الدهر برهة بضرته فتقلبت معه ف بجة العيش ونضرته‬
‫وسعت لفظا غذاء الروح وشاهدت خلقا فيض اللئكة والروح إل تثبت يستخف البال الرواسي‬
‫وانعطاف يلي القلوب القواسي وأنا من ذلك العهد ل افتر عن تذكره باطري وأتثل شخصه ف‬
‫ضميي حت كأنه حاضري وله أشعار كلها نكت للمستملي وملح للذيق الستحلي وفيها نب للفتاك‬

‫وسبح للنساك يقول ما يشاء فتستحسنه وتريد الطي تكيه فل تسنه وقد أثبت منه ما يسترقص‬
‫المادات طربا ويترك ف كل قلب مطربا انتهى مقاله ومن شعره قوله‬
‫عجزا لرقاة عن الجي ورقائه ‪ ...‬وكذا الساة عن السى ودوائه‬
‫ثكلتهم العشاب ويح كبادهم ‪ ...‬ل يعلموا ما حل ف سودائه‬
‫حلوا الراكب العزائم واتركوا ‪ ...‬كل يروح من مل ببلئه‬
‫ابن الصبابة والوى من بعدنا ‪ ...‬إن لكم هيهات من زرقائه‬
‫ليس الوى بسفاهة من كال ‪ ...‬مدعو الغرام ومنتدى عدوائه‬
‫إن الصبابة واللطافة واليا ‪ ...‬علم عليه يدل من أسائه‬
‫فهي المانة انبأث عن فضل من ‪ ...‬فتق العبي وخصه بردائه‬
‫وقوله من أبيات‬
‫لئن كنت أسعى كل حي اليكم ‪ ...‬وتوكسن المال عن حيكم غصبا‬
‫فلي أسوة بالنجم للشرق سيه ‪ ...‬مدا الدهر والفلك توي به الغريا‬
‫هذا من قول الرجان‬
‫أنوكم ويرد وجهي القهقري ‪ ...‬عنكم فسيى مثل سي الكواكب‬
‫فالقصد نو القصد السن لكم ‪ ...‬والسي رأى العي نو الغرب‬
‫وللمترجم‬
‫سلبوا الغصون معاطفا وقدودا ‪ ...‬وتقاسوا ورد الرياض خدودا‬
‫طعنوا القلوب با تلشى دونه ‪ ...‬طعن الرماح وسددوا تسديدا‬
‫فتنوا الورى بلواحظ وتاوزوا ‪ ...‬بالفتك من نب العقول حدودا‬
‫تركوا اللي شهامة واستبدلوا ‪ ...‬حلل الحاسن والبهاء برودا‬
‫فغدوا با مستعبدين أول النهى ‪ ...‬ما يشيقك طارفا وتليدا‬
‫نظموا الثنايا ف الباسم لؤلؤا ‪ ...‬تت الزمرد والعقيق عقودا‬
‫تذوا البنفسج ف الشقيق عوارضا ‪ ...‬والياسي معاطفا وزنودا‬
‫بدلوا الضور من الناصر رقة ‪ ...‬واستبدلوا حقق اللجي نودا‬
‫فهم اللوك الصائلون على الورى ‪ ...‬وهم الظباء القائدون أسودا‬
‫نظروا إل الوزاء دون ملهم ‪ ...‬فغدوا على هام السماك قعودا‬
‫من كل من جعل الدجى فرعا له ‪ ...‬والبدر وجها والصباح اليدا‬
‫ريان من ماء النعيم إذا بدا ‪ ...‬خرت له زهر النجوم سجودا‬
‫كالاء جسما غي إن فؤاده ‪ ...‬أضحى على أهل الوى جلمودا‬

‫تزداد من فرط الياء خدوده ‪ ...‬عند استماع تأوهي توريدا‬
‫لو أبصروا النصاح فائق حسنه ‪ ...‬عذلوا العذول وجابوا التفنيدا‬
‫أو لو رآه راهب من بيعة ‪ ...‬ألقى الصليب ولزم التوحيدا‬
‫كم ذا تذكرن العقيق خدوده ‪ ...‬والطرف حاجر والعذار زرودا‬
‫وإذا بدا متلفتا من عجبه ‪ ...‬باليدا ذكرن طله الغيدا‬
‫ما الظب أحسن لفتة من جيده ‪ ...‬عند النفار وإن أقام شهودا‬
‫يمي اللمى والد عقرب صدغه ‪ ...‬عن وارد أو من يروم ورودا‬
‫قد رق منه الصر حت خلته ‪ ...‬عند اهتزاز قوامه مفقودا‬
‫ما خلقه ال النسيم السري ‪ ...‬بي الرياض وإن أطال صدودا‬
‫قال المي الحب قلت ولول إن قصدي استجلب الثناء لذا الفاضل الديب لضنيت بذه البيات‬
‫خوفا من أن ل يراعي حقها عند أهل التأديب ولوددت لو علقت ف جبهة السد الكاسر أو ضمت‬
‫للنيات ف الفلك العاشر وقد عارض با البيات الشهورة النسوبة إل ممد الشهي بعبد ال وهي قوله‬
‫غصبوا الصباح فقسموه خدودا ‪ ...‬وتناهبوا قضب الراك قدودا‬
‫وتظافروا بظفائر أبدت لنا ‪ ...‬ضوء النهار بليلها معقودا‬
‫صاغو الثغور من القاح وبينها ‪ ...‬ماء الياة قد اغتدى مورودا‬
‫وراوا حصى الياقوت دون نورهم ‪ ...‬فتقلد وأشهب النجوم عقودا‬
‫واستودعوا حدق الها أجفانم ‪ ...‬فسوا بن ضراغما واسودا‬
‫ل يكفهم خد السنة والقنا ‪ ...‬حت استعاروا أعينا ونودا‬
‫روى مسندا إل أب عمرو بن شامل الالقي قال لقيت يوما الشيخ الطي أبا ممد ابن الالقي وكان‬
‫رجلً صالا ماب الدعوة فقال ل أنشدن فأنشدته البيات النسوبات إل ممد الشهي بعبد ال وهي‬
‫هذه الذكورة قال فلما أمتها صاح الشيخ وأغمى عليه وتصبب عرقا ث أفاق بعد ساعة وقال يا بن‬
‫اعذرن فشيئان يقهران ول أملك عندها نفسي النظر إل الوجه السن والشعر الطبوع وبيت النهود ما‬
‫يكثر السؤال عنه وقد رأيت ف شعر ابن عمار الندلسي ما هو مثله وهو قوله‬
‫كف هذا النهد عن ‪ ...‬فبقلب منه جرح‬
‫وهو ف صدرك ند ‪ ...‬وهو ف صدري رمح‬
‫وأنا ل أدرك وجهه ث رأيت ف شعر ابن خلوف ما يبينه بعض البيان وهو قوله‬
‫وقدود كأنن رماح ‪ ...‬قد علتها أسنة من نود‬
‫وللمترجم‬
‫هم يسبون دموع العي مذ عطفوا ‪ ...‬هي الدموع الت يوم النوى ترد‬
‫وانا هي نصل حل ف كبدي ‪ ...‬من نبل جفن ول يشعر به أحد‬

‫فانل ماء وقد أمسى يقطره ‪ ...‬من اللهيب دموعا ذلك الكبد‬
‫ومن غزلياته الرقيقة الت هي السحر ف القيقة قوله‬
‫أما وبياض الدر من ذلك الثغر ‪ ...‬وما فيه من خر وناهيك من خر‬
‫أمانا وما بالطرف من كل صارم ‪ ...‬يول بأجفان ملئن من السحر‬
‫يصول به ف الناس ألطف شادن ‪ ...‬بقلب على العشاق أقسى من الصخر‬
‫أسأل عذارا فوق خد كأنه ‪ ...‬سلسل مسك ف صحاف من التب‬
‫وال فنمل دب فوق شقائق ‪ ...‬مبلل أطراف النامل بالب‬
‫بعيد مناط القرظ أشهى لعسر ‪ ...‬إذا ماس تيها بالدلل من اليسر‬
‫وأحلى من الاء الزلل على الظما ‪ ...‬وأوقع معن ف النفوس من النصر‬
‫يكاد من القمصان أولً وشاحه ‪ ...‬إذا فكت الزرار من لطفه يري‬
‫فكم ث دون ليد منه مآرب ‪ ...‬من الصر تدعو العاشقي إل النحر‬
‫ومذ خبون إن كوكب خده ‪ ...‬يقارنه الريخ أيقنت بالشر‬
‫ركبت هواه بكرة العمر راكبا ‪ ...‬مطايا شباب وارتياحي مع الجر‬
‫فأشفقت منه ف الظهية راجلً ‪ ...‬يرين نوم الفق ف ظلمة الفجر‬
‫مت قلت هذا الصدغ أبدى عقاربا ‪ ...‬وإن رمت أجن الورد أحاه بالمر‬
‫وإن ملت نو الثغر قالت عيونه ‪ ...‬يزيدك هذا المر سكرا على سكر‬
‫قريب مرام النفس لطفا وإنه ‪ ...‬لعلى منالً ف النام من البدر‬
‫ترقى به شعري فعز مناله ‪ ...‬وأمسى كعقد الدر يزهو على الصدر‬
‫لئن جادت اليام يوما بوصله ‪ ...‬يينا فإن قد صفحت عن الدهر‬
‫قوله وال فنمل إل آخره من قول الوزير الغرب‬
‫أوحى لوجنته العذار فما ‪ ...‬أبقى على ورعي ول نسكي‬
‫وكأن نلً قد دبب با ‪ ...‬غمست أكارعهن ف مسك‬
‫ث رأيت ما هو عي الأخذ ف قول العز البغدادي‬
‫كأن عذاريه اللذين تراسل ‪ ...‬هللن من مسك وبينهما بدر‬
‫منمنمة فوق الدود كأنا ‪ ...‬مشى فوقها نل بأرجه حب‬
‫وقد ضمن الترجم هذا الصراع بعينه ف أبياته الشهورة حيث قال‬
‫أنبت عذار أم شقائق روضة ‪ ...‬مشى فوقها نل بأرجه حب‬
‫أم العنب الفتوت من فوق وجنة ‪ ...‬أسالته نار الد فانبهم المر‬
‫فحيا عذارا أذهل الصب مذ بدا ‪ ...‬وإن ضل فيه العقل واختلط الفكر‬
‫يتيه به لدن القوام مهفهف ‪ ...‬ل ف اختلس العقل من حسنه غدر‬

‫هلل إذا ما قلت أمسى جبينه ‪ ...‬صدقت ولكن دون طلعته البدر‬
‫تعلم منه الظب لفتة جيده ‪ ...‬ومن طرفه الوسنان يستنبط السحر‬
‫مت صافحت سعي مدامة لفظه ‪ ...‬ترى كل عضو ف داخله السكر‬
‫يازج ألفاظ البلغة صوته ‪ ...‬فيبدو لنا درا ف ضمنه خر‬
‫وتشكو ارتاج القرط صفية جيده ‪ ...‬كما بات يشكو من غدائره الصر‬
‫يب عن كأس النون بصده ‪ ...‬ويقتلن منه إذا هجر الجر‬
‫به غزل أضحى وفيه مدائحي ‪ ...‬ومن لعن حسنه النظم والنثر‬
‫وقوله سابقا يكاد من القمصان لول وشاحه إل آخره من قول بعضهم‬
‫أخشى التماس يديه من ترف به ‪ ...‬وأظنه لول الغلئل سال‬
‫ولالد الكاتب‬
‫قد صاد قلب وصار يلكه ‪ ...‬فكيف أسلو وكيف أتركه‬
‫رطيب بسم كالاء تسبه ‪ ...‬يسلك ف القلب منه مسلكه‬
‫يكاد يري من القميص من ‪ ...‬النعمة لول الوشاح يسكه‬
‫وقوله فأشفقت منه إل آخره من قول بعضهم العرب تصف اليوم الشديد بظهور النجم فيه قال أبو‬
‫صخر الذل‬
‫إن أرى والطرف ف سيي ‪ ...‬وضح النهار وعال النجم‬
‫وقد تصرف فيه التأخرون وتظرفوا كابن لؤلؤ ف قوله‬
‫أمولي أشكو اليك المار ‪ ...‬وما فعلت ب كؤوس العقار‬
‫وجور السقاة الت ل تزل ‪ ...‬ترين الكواكب وسط النهار‬
‫ولجب الدين بن تيم‬
‫باب أهيف تبدي وحيا ‪ ...‬بابتسام عدمت منه اصطباري‬
‫فأران بوجهه وميا ‪ ...‬ه نوما طلعن وسط النهار‬
‫ولقد أبدع وأغرب الشهاب الفاجي ف قوله من قصيدة نبوية‬
‫أتى يوم بدر وهو بدر تفه ‪ ...‬نوم ساء أطلعتها كتائبه‬
‫فمذ يرزوا ف النقع شاهدت العدا ‪ ...‬بم يوم بؤس ل تغيب كواكبه‬
‫ولصاحب الترجة قصيدته الشهورة الت مطلعها‬
‫دعين فل وال ما يكشف البلوى ‪ ...‬سوى من لذا اللق من نطفة سوى‬
‫فل تقرعي بابا سوى باب فضله ‪ ...‬ول تظهري يوما إل غيه شكوى‬
‫ول تنحي للغي ف كشف حادث ‪ ...‬فغي جناب ال ل يدفع السوا‬

‫ول ترعي ال إليه إذا جفا ‪ ...‬سحاب قاف غي ألطافه رجوى‬
‫ول تسأمي من مر عيش وسالي ‪ ...‬إل من بعيد بعيد من فضله حلوا‬
‫آله تعال ل نقوم بمده ‪ ...‬ول أحد منا على شكره يقوى‬
‫يقلبنا ف اللق سابق حكمه ‪ ...‬علينا با تأب النفوس وما توى‬
‫تبارك منشئ اللق من صلب آدم ‪ ...‬ضروبا فذ وفقر مهان وذو جدوى‬
‫فهذا ندا اليسار أبرد عيشه ‪ ...‬وهذا بنار الفقر أحشاؤه تكوى‬
‫وهذا تراه ف الساجد راكعا ‪ ...‬وهذا يعان اللهو ف حانة القهوا‬
‫وهذا الدرس العلم أصبح طالبا ‪ ...‬وهذا يروم اللهو ف الروض والزهوا‬
‫شؤون قضاها ال قدما على الورى ‪ ...‬وآدم ل يلق هناك ول حوى‬
‫دعن من التدبي فالمر كله ‪ ...‬تدبر من قبل الوجود ول غروا‬
‫إذا كان أمر ال ف اللق سابقا ‪ ...‬فتدبينا فيه هو البط ف عشوا‬
‫وهي طويلة وله من اخرى مطلعها‬
‫خضبوا الدود ورصعوها النما ‪ ...‬واستخدموا لركابم بدر السما‬
‫شربوا الشموس فأظهرت بوجوههم ‪ ...‬شفقا أل على الصباح ميما‬
‫وتروا القسي حواجبا وتعمدوا ‪ ...‬كسر الفون وفوقوها أسهما‬
‫عقلوا الجى بذوائب من عنب ‪ ...‬جذبوا القلوب وأوردوها بعدما‬
‫بذلو العوال بالقدود وأثخنوا ‪ ...‬فيها جراحا ظافرين العلقما‬
‫نصروا البعاد على الوصاف كأنم ‪ ...‬نظروا المات على الياة مقدما‬
‫اتبعت طرف ذا نواس منهم ‪ ...‬طمع التدان عامدا فتبسما‬
‫ملك تبدى راكبا ف موكب ‪ ...‬رحل التصب عن فؤادي عندما‬
‫نبت العذار بده فكأنه ‪ ...‬مسك به أمسى النضار موسا‬
‫ل يكفه صل الذوائب مرسلً ‪ ...‬حت أدار على الشقيق الرقما‬
‫وتطفلت تكيه لا إن بدا ‪ ...‬شس النهار فصدها وجه الدمى‬
‫صدع الشروق لثامها فتقهقرت ‪ ...‬نو الغروب مافة إن ترجا‬
‫منها‬
‫قد راح يلوي اليد عن معرضا ‪ ...‬والفن يهطل من نواه العندما‬
‫أوقفت ذل والضوع بوقف ‪ ...‬ترك السود لره تشكو الظما‬
‫وطفقت أجذب ذيل نسكي خاشعا ‪ ...‬نو العفاف صيانة فتبما‬
‫أواه ما حل ب من شادن ‪ ...‬أحن الضلوع ورض من العظما‬
‫مولي رفقا بالفؤاد فإنه ‪ ...‬لو كان رضوي ف يديك تدما‬

‫ل تلوعن بالصدود معاطفا ‪ ...‬لطفا أجل من الياة وأعظما‬
‫وقوله‬
‫ومال أرى اليام تنكر صحبت ‪ ...‬وترمقن شزرا بطرف مريع‬
‫كأن واياها صحاف تضمنت ‪ ...‬مديح أب بكر يقلبها شيعي‬
‫وله أيضا‬
‫تأملت ف خديه تت عذاره ‪ ...‬صحائف بيضا ما سناها بغائب‬
‫وإن من هذا أولئك ناظر ‪ ...‬بياض العطايا ف سواد الطالب‬
‫وللمترجم معا رضا أبيات الشاب الظريف بقوله‬
‫يا أحكم الناس أسيافا وأسبقهم ‪ ...‬ف مهجة الصب فتكادونه الجل‬
‫وأنور الوجه ف الديور من قمر ‪ ...‬تت الكاليل مسبول ومنسدل‬
‫ما السحر ألعب ف اللباب من حدق ‪ ...‬دار الشمول با من طرفك الكحل‬
‫كل ول البق للبصار أخطف من ‪ ...‬شقائق الدان واف بك الجل‬
‫من نظم ثغرك وهو الدر مبتسم ‪ ...‬خر يزيدك فيه الشهد والعسل‬
‫ف فترة السن من لظيك قد فتكت ‪ ...‬بواتر الطرف أم من قدك السل‬
‫ومذ تادت بنا الجال واختلفت ‪ ...‬عقائد القوم من للحب قد جهلوا‬
‫جاءت تدد أحكاما لدولته ‪ ...‬ف ملة العشق من أصداغك الرسل‬
‫ل يدر ما الصحو مذ بانت ركائبكم ‪ ...‬صريع جفن لرباب الوى ثل‬
‫استودع ال قلبا سار مرتلً ‪ ...‬بالرد الغيد ما ذا السهل والبل‬
‫وأبيات الظريف هي هذه‬
‫يا اقتل الناس ألاظا وأعذبم ‪ ...‬ريقا مت كان فيك الصاب والعسل‬
‫ف صحن خدك وهي الشمس مشرقة ‪ ...‬ورد يزيدك فيه الراح والجل‬
‫ايان حبك ف قلب يدده ‪ ...‬من خدك الكتب أو من لظك الرسل‬
‫إن كنت تنكر إن عبد دولتكم ‪ ...‬مرن با شئت آتيه وأمتثل‬
‫لو أطلعت على قلب وجدت به ‪ ...‬من فعل عينيك جرحا ليس يندمل‬
‫وللمترجم‬
‫ورد العذار مياه حسن خدوده ‪ ...‬ورأى نعيما خالدا فأقاما‬
‫وتل عليه خاله من جيده ‪ ...‬إن اتذتك للجمال اماما‬
‫وله ف القبله نامه وأجاد‬
‫عوضت عن قبلة إذ راح يشبهها ‪ ...‬خفوق قلب شجان أنت قبلته‬

‫ل يستقر مدا الساعات منعجا ‪ ...‬ول لغيك ل يعهد تلفته‬
‫ومذ حكاها ول تكيه ملتفتا ‪ ...‬اليك وجهتها كيما تشابه‬
‫وكان الترجم جالس ف بعض الوانيت ف دمشق فمر أحد العيان فقام الترجم تعظيما له كيما يسلم‬
‫عليه فلم يلتفت نوه ومر فاغتاظ من ذلك وأنشد مرتلً‬
‫وليس لعي الشيخ إذ مر معجبا ‪ ...‬وقوف توقيا لرفعة شأنه‬
‫ولكنن أخشى يزق شوكه ‪ ...‬ثياب ول أشعر لسلب عنانه‬
‫وله قوله‬
‫أسامر عشقا من خلئقه القتل ‪ ...‬وحيدا ول وعد هناك ول مطل‬
‫وأصبح ظمآنا وقد عقر الظمأ ‪ ...‬فؤادي ول وبل يبل ول طل‬
‫وكم أخصبت سحب المان مطامعي ‪ ...‬مازا ويوميها من الوابل الحل‬
‫ورب عذول فيه أشقى مسامعي ‪ ...‬بعذل فيال ما صنع العذل‬
‫أقول له والطرف يقذف مهجت ‪ ...‬دموعا لا من كل ناحية هطل‬
‫وب من غرام لو تسم بعضه ‪ ...‬ومر بأهل الرض لفتت الكل‬
‫ترقى إل قلب بكل دقيقه ‪ ...‬جيع هوى العشاق وانقطع البل‬
‫وكانت وفاته ف سنة ثان عشرة ومائة وألف ودفن بتربة مسجد التاريخ ف ميدان الصار عن أولدهم‬
‫وهم الشيخ أحد الذي جلس بعده مكانه خليفة والشيخ حسن والشيخ إبراهيم رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن بن عبد الرزاق‬
‫عبد الرحن بن إبراهيم بن أحد الشهي بابن عبد الرزاق النفي الدمشقي الشيخ العال الفاضل الفقيه‬
‫الديب خطيب جامع السنانية ولد ف سنة خس وسبعي وألف ودأب ف طلب العلم على مشايخ‬
‫عديدة منهم الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ أبو الواهب النبلي والشيخ ممد الكاملي‬
‫والشيخ عبد ال العجلون نزيل دمشق وغيهم حت برع ف جيع العلوم ودقق فيها وحررها ل سيما‬
‫علم الفرائض والفقه والدب ونظم ف الفرائض منظومة نو أربعمائة بيت ساها قلئد النظوم ف منتقي‬
‫فرائض العلوم وشرحها شرحا كشف عن وجوه معانيها ل ينسج على منواله ساه نثر لل الفهوم شرح‬
‫قلئد النظوم وله شرح على الدر الختار شرح تنوير البصار للعلمة الشيخ علء الدين الصكفي ساه‬
‫مفاتح السرار ولوائح الفكار وصل إل آخر كتاب الصلة ومن كتاب النكاح نبذة رائقة وتريرات‬
‫فائقه وله ديوان شعر وديوان خطب وغي ذلك من التعليقات وترجه المي الحب ف ذيل نفحته وذكر‬
‫له شيئا من الشعر وقال ف وصفه هو ف النباهة متخلق وبالداب الغضة متعلق لبس حبائر المد مفوفه‬
‫واقتضى عدة الفضل ل مطولة ول مسوفه يغازل اللطاف غزل ابن اذينه ويكلف با كلف جيل ببثينة‬
‫بشباب له من رطب ومهتصر وعوده الطري لاء الياة معتصر فعي الرجا شاخصة إليه وسع النامل‬

‫يطن بالثناء عليه بطبع يني فيجلو الظلم العتكر ويفيض فيخجل الوسي البتكر وله شعر حقيق بالعتبار‬
‫راجت بضاعته فنفق عند أهل الختبار أرق من نسمات السحار وانضر من الروض العطار فمما أهداه‬
‫إل وأرسلها بكرا تلى لدي قوله‬
‫يا فريدا حوت بدائعه الغر ‪ ...‬كما ل يرف لطفا وحلما‬
‫ل تدع للنام أبكار أفكا ‪ ...‬رك معن نصوغه فيك نظما‬
‫ل برحت الزمان تطلع ف أف ‪ ...‬ق العال فرائدا بك تسمى‬
‫فأعذر الفكر ف القصور فإن ‪ ...‬يدرك الفكر بعض معناك فهما‬
‫سيدي وسندي الذي قلد أجياد البلغة بغرر فكره وقسم السحر من بدائع نظمه ونثره وأدار على‬
‫النهى سلفة ألفاظه وحكم كلماته وعطر الرجاء بطيب نفحته وصيغ عباراته وأودعها عرائس أبكار‬
‫ألذ من الن عند النفوس يقول مقبل أردانا ل عطر بعد عروس وكيف ل وقد صي بديع الزمان من‬
‫رواة أقلمه وصاحب قلئد العقيان من جلة خدامه وأوقف العيون والساع بفنون طرزها بتوشيح‬
‫الياع ورصعها بوهر ايازه فلول الكتاب لتليت من سوره وعدت من أعجازه فهو لعمري آية ل‬
‫يسمح بثلها الدهر وحديقة كلل أغصانا الزهر فال تعال يفظها على الدوام ويرسها من غي الوهام‬
‫هذا والتوقع من سحاب نداه وبر أفضاله الذي ل يدرك مداه إن ين بكتاب القاموس الحيط والقابوس‬
‫الوسيط فل زالت أيامكم الزاهرة وأوقاتكم الزاكية العاطرة مواسم أعياد وأفراح تنشرح الصدور با‬
‫والرواح والسلم على الدوام ومن شعره قوله من قصيدة مطلعها‬
‫بدر ت سا على أملود ‪ ...‬أم شوس علت قدود الدود‬
‫أم مليح مقلد بالثريا ‪ ...‬حسن مرآه فتنة العمود‬
‫ري أنس دب الفتور بعينيه ‪ ...‬فأغن عن ابنة العنقود‬
‫وثن عطفه الدلل فخلنا ‪ ...‬غصنا زانه رطيب النهود‬
‫ألف الصد والنفار فحسب ‪ ...‬بالمان أجن ثار الصدود‬
‫يا خليلي ف الصبابة من ل ‪ ...‬وفؤادي يسيل فوق خدودي‬
‫حدثان عن المى فعهودي ‪ ...‬ف هوى غيده السان عهودي‬
‫هو من قول ابن الفارض من قصيدة‬
‫فغرامي القدي فيكم غرامي ‪ ...‬وودادي كما علمتم ودادي‬
‫عودا‬
‫زمن كنت أجتن ثر القر ‪ ...‬ب لدى ظل عيشها المدود‬
‫حيث فيها غصن الشبيبة غض ‪ ...‬ورباها مراتع للغيد‬
‫وبا كل مترف السم الى ‪ ...‬زان خديه رونق التوريد‬
‫شق عن زيقه اللل وأمسى ‪ ...‬فرعه فوق بنده العقود‬

‫يفقد القلب كل من رام أن ‪ ...‬يبصر هيان خصره الفقود‬
‫آه ما لقيته ث آه ‪ ...‬من دواعيه كاذبات الوعود‬
‫فلكم رحت من جفاه معن ‪ ...‬فاقد الصب زائد التسهيد‬
‫ملك القلب حسنه مثل من قد ‪ ...‬ملك الدهر بالندى والود‬
‫منها‬
‫يودع الطرس من بدائعه الغر ‪ ...‬كرقم العذار فوق الدود‬
‫لو رآه النظام عاين إن ‪ ...‬الوهر الفرد ليس بالفقود‬
‫وله من اخرى أولا‬
‫راق السرور ورق عوده ‪ ...‬والسعد فيه أخضر عوده‬
‫والدهر وف بالذي ‪ ...‬ترجو وقد صدقت وعوده‬
‫والوقت طاب وجاد بال ‪ ...‬بدر الذي كالظب جيده‬
‫ترف يكاد يسيل من ‪ ...‬لطف الصبا لول بروده‬
‫يبدي الصدود وكلما ‪ ...‬أبداه يلو ل وروده‬
‫سلطان حسن إن بدا ‪ ...‬شخصت لطلعته جنوده‬
‫وإذا التيم شامه ‪ ...‬بياله احرت خدوده‬
‫فكري لطائر وصله ‪ ...‬نصبت حبائلها تصيده‬
‫فاصطاد قلب صدغه ‪ ...‬السى وقيده زروده‬
‫قسما بطلعة وجهه ‪ ...‬وبده الزاكي وقوده‬
‫وبطرفه الساجي الذي ‪ ...‬جارت على الضن حدوده‬
‫وبسقم خصرنا حل ‪ ...‬أرواحنا راحت تعوده‬
‫ما خان قلب وده ‪ ...‬كل ول نسيت عهوده‬
‫وقوله أيضا‬
‫أسروا الواطر بالنواظروتقلدوا البيض البواتروتناهبوا اللباب ما‬
‫بي الواجب والحاجرفهم الول قادوا السود إل الردى وهم الآذر‬
‫هزوا القدود وأسبلوامن فوقها تلك الغدائرل منهم الرشأ الذي‬
‫بالطرف أمسى ري حاجرريان من ماء الدلل ييس ف حلل نواضر‬
‫هاروت أحور طرفهالفتان لللباب ساحرخوط يريك إذا انثن‬
‫ف تيهه فعل السماهروإذا استبان جبينهضاءت لطلعته الدياجر‬
‫ما لح بارق ثغرهال وشت الفن ماطرأو خلت ورد خدوده‬

‫ال وفاح الال عاطرملك رعيته القلوب وكل باهي السن باهر‬
‫حت م يفو بالصدود أما لذا الصد آخروإل م أرمي بالبعا‬
‫د وكم ترى فيه الواطر‬
‫وقوله من اخرى‬
‫أشس الضحى لحت أم النم الزهر ‪ ...‬أم الصبح أم وجه الليح أم البدر‬
‫أم أفتر ثغر السعد ف مربع الن ‪ ...‬فأشرقت الكوان وابتهج الدهر‬
‫أم الروض أهداه الربيع قلئدا ‪ ...‬جواهر أزهار تكللها القطر‬
‫وهيهات بل هذا فريد بشامنا ‪ ...‬أتاها فأحياها وعم با البشر‬
‫وقلدها عقدي فخار وسؤدد ‪ ...‬فذا سطه علم وذا سلكه بر‬
‫فأصبحت الفواه تشدو بدحه ‪ ...‬فذا نثره زهر وذا نظمه در‬
‫واطلع ف أفق العان دقائقا ‪ ...‬يار لديها الفهم بل يقف الفكر‬
‫هام له ف كل علم فراسة ‪ ...‬ومول على أبوابه يسجد الفخر‬
‫حوى قصبات السبق ف حلبة العل ‪ ...‬ونال فخارا دون عليائه النسر‬
‫منها‬
‫وإن صاغ من عذب الديث بدائعا ‪ ...‬لسن الغوان اليد فانتثر الدر‬
‫هذا من قول النازي‬
‫تروع حصاه حالية العذارى ‪ ...‬فتلمس جانب العقد النظيم‬
‫ومثله قول النجكي ف وصف خط‬
‫لو شام ذو الال نقط أحرفه ‪ ...‬لراح باليد لمس الال‬
‫ويضارعه قول ممد ابن الدر امن قصيدة له‬
‫وحق هوى مصافحة النايا ‪ ...‬أخف علي منه باليدين‬
‫إذا فكرت فيه لست رأسي ‪ ...‬كأن موقن بجوم حين‬
‫واصل هذا قول أب نؤاس ف المي ابن الرشيد‬
‫إن لصب ول أقول بن ‪ ...‬أخاف من ل ياف من أحد‬
‫إذا تفكرت ف هواي له ‪ ...‬ألس رأسي هل طار عن جسدي‬
‫قال الصنف رحه ال تعال ف نفحته وهذا النوع ساه البد ف الكامل والتبيزي ف شرح ديوان أب تام‬
‫الياء وهو اما اياء ف تشبيهه كقوله جاؤا بذق هل رأيت الذئب قط أو إل غيه قال الشهاب ف‬
‫كتاب الطراز وكنت قبل هذا اسيه طيف اليال وهو إن ترسم ف لوح فكرك معن صورته يد اليال‬
‫فتصبه ف قالب التحقيق وترمز إليه بعل روادفه وآثاره مسوسة ادعاء كما إن ما يلقى إل التخيلة ف‬

‫النام يرى كذلك ول يلزم من ابتنائه على الكناية والتشبيه إن يعد منهما لمر يدريه من له خبة بالبديع‬
‫ث رأيت الفاجي ف آخر الريانة بسط القول فيه وقال هذا ل أر من ذكره وهو ما استخرجته نطق‬
‫الفعال انتهى ملخصا وللمترجم‬
‫طلعت فأشرقت النازل ‪ ...‬حسناء ترفل ف غلئل‬
‫وسرى بوجنتها اليا ‪ ...‬فأنل ماء السن سائل‬
‫ورنت فخلت بفنها ‪ ...‬بيض الظب بل سحر بابل‬
‫ورمت بأسهم طرفها ‪ ...‬عمدا فلم تط القاتل‬
‫نصبت لبات القلو ‪ ...‬ب سوالفا هن البائل‬
‫وسبت بوسواس اللي ‪ ...‬ذوي العقول وباللخل‬
‫ومشت تادي بالدل ‪ ...‬ل وفرقها يبدي الدلئل‬
‫تذت لصارم جفنها ‪ ...‬من هديها تلك المائل‬
‫منها‬
‫فسألتها ماذا الذي ‪ ...‬بدر الدياجر منه آفل‬
‫هل ذاك نور جالك ‪ ...‬الباهي أم الزهر الكوامل‬
‫بال ال ما أجبت ‪ ...‬فإنن وافيت سائل‬
‫قالت وحقك إن هذا ‪ ...‬المر ل يتج دلئل‬
‫هذا ضياء أماجد ‪ ...‬ملكوا الفضائل والفواضل‬
‫من أشرقت بم البل ‪ ...‬د وشرفت بم النازل‬
‫وله من اخرى‬
‫يا رياضا حكى شذاها العود ‪ ...‬كللتها من الزهور عقود‬
‫ورنت نوها عيون مياه ‪ ...‬نبهتها الشمول وهي رقود‬
‫حبذا والليح طاف بكأس ‪ ...‬من رحيق عصيه العنقود‬
‫ونسيم الصبا أمال غصونا ‪ ...‬حسدت عطفها الرطيب قدود‬
‫وزها اللنار ف الروض لا ‪ ...‬صفق النهر وانثن الملود‬
‫وقوله من اخرى‬
‫بسم الزهر وسط روض أريض ‪ ...‬عن ثنايا كما الللئ بيض‬
‫وزها الياسي فيه وأضحى ‪ ...‬كمليح يرنو بطرف غضيض‬
‫ولطيف النسيم هب فأهدى ‪ ...‬من شذاه الشفا لقلب الريض‬
‫وترى النهر فيه مد كجسر ‪ ...‬من لي صاف طويل عريض‬
‫وله أيضا‬

‫نبهت مقلة الرياض نسائم ‪ ...‬وأثارت عبي تلك الكمائم‬
‫وتثنت معاطف الدوح لا ‪ ...‬قلدتا عقد الزهور الغمائم‬
‫وشدت فوقها سواجع ورق ‪ ...‬فأهاجت بلحنها كل هائم‬
‫ونوم الغصون تزهو إذا ما ‪ ...‬حركت عقدها أيادي النعائم‬
‫فوقها العندليب قام خطيبا ‪ ...‬يتهادى ما بي خضر العمائم‬
‫وثغور القاح قد بسمت مذ ‪ ...‬أيقظ الطل جفنه وهو نائم‬
‫وبا اللنار قام يرينا ‪ ...‬أكؤسا زانا عقود التمائم‬
‫وخرير الياه غن فخلنا ‪ ...‬حوله طائر السرة حائم‬
‫ونوم الغصون تزهو إذا ما ‪ ...‬حركت عقدها أيادي النعائم‬
‫فسقى جلق الشآم سحاب ‪ ...‬كلما سام نيب السفح سائم‬
‫ورعى عهدنا بتلك الرواب ‪ ...‬ما تغنت على الغصون حائم‬
‫وقد عارض با قصيدة استاذه وشيخه العارف الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي وهي‬
‫ذيل قاسون بللته النسائم ‪ ...‬بندى الورد والبخور الكمائم‬
‫للقاتنا ببستان أنس ‪ ...‬فوق أعواده تغنت حائم‬
‫وجرت حولنا جداول ماء ‪ ...‬فكأن الربا لن غمائم‬
‫وثغور الزهور تضحك زهوا ‪ ...‬وقدود الغصون خضر العمائم‬
‫عطس الفجر فانتهز يا نديي ‪ ...‬فرصة العيش ف الزمان اللئم‬
‫وتأمل زهر الرياض إذا ما ‪ ...‬عقدت منه ف الغصون تائم‬
‫وانشق الطيب من مداهن ورد ‪ ...‬نبهته يد الصبا وهو نائم‬
‫ومن اللنار لحت كؤوس ‪ ...‬من عقيق با التيم هائم‬
‫أو هو النار حل فوق بساط ‪ ...‬أخضر ل يزال ف الو عائم‬
‫جعتنا مع الصحاب رياض ‪ ...‬ث بالني بي ذات النعائم‬
‫فابتهجنا بيومنا وشهدنا ‪ ...‬موسم النس وهو ف الروض قائم‬
‫وجلسنا من تت ظل ظليل ‪ ...‬نتقي ف الجي حر السمائم‬
‫حي يا صاحب على طيب عيش ‪ ...‬طي حظي على تلفيه حائم‬
‫واستمع بلبل الربا فهو شاد ‪ ...‬وامتثل قولنا ودع كل لئم‬
‫إن هذا عيش ابن آدم اما ‪ ...‬ما سواه فذاك عيش البهائم‬
‫وقد عارضها الديب السيب السيد يوسف السين الدمشقي مفت حلب متخلصا با لديح الستاذ‬
‫عبد الغن النابلسي الذكور ومطلعها‬

‫يا رياضا زهت بلطف النسائم ‪ ...‬وبا الورد شق جيب العمائم‬
‫وتغنت فيها البلبل لا ‪ ...‬ساجلتها ف الدوح ورق المائم‬
‫منها‬
‫فاعط للروض نظرة ث نبه ‪ ...‬منك طرف السرور إذ هو نائم‬
‫وأجل كأسا من الديث علينا ‪ ...‬يزدري نظمه بعقد التمائم‬
‫ومتع با يفيدك شيخ ال ‪ ...‬وقت عبد الغن حاوي الكارم‬
‫ومنها‬
‫كعبة للعلوم ليس له غي ‪ ...‬صفات الكمال منه دعائم‬
‫كم جنينا ألفاظه بعان ‪ ...‬اخجلت بالقام عذب الباسم‬
‫وشفينا با الفؤاد فكانت ‪ ...‬لراح القلوب خي مراهم‬
‫وللمترجم مضمنا‬
‫فتكت فينا فمن بالفتك أفتاكا ‪ ...‬يا مجل البدر قلب صار يهواكا‬
‫وتت بالدل يا ذا الري من هيف ‪ ...‬وفاق بدر السما نورا مياكا‬
‫وفقت غصن النقا بالعطف منك وقد ‪ ...‬أضحت ملح الورى جعا رعاياكا‬
‫وذاب جسم العن ف هواك سدى ‪ ...‬مذ فوقت أسهما للقلب عيناكا‬
‫لولك ما عرفت نفسي الوى أبدا ‪ ...‬ول تنل شربة ف الب لولكا‬
‫رميتن بالضنا وال سر يا أملى ‪ ...‬وسرت عن ول تنظر لسراكا‬
‫وقد أتى العيد يدعو الناس تنية ‪ ...‬وإنه بيننا أيام نلقاكا‬
‫عودتن باللقا والوصل تكرمة ‪ ...‬وبعد ذا سيدي أبعدت مرماكا‬
‫فصرت أندب أياما لنا سلفت ‪ ...‬كان اكتحال عيون حسن مرآكا‬
‫إنا عرفناك أياما وداومنا ‪ ...‬شجو فيا ليت إنا ما عرفناكا‬
‫وقوله‬
‫أخلصت فيه ول أصبو لشراك ‪ ...‬ومسكة الصدغ صادتن باشراك‬
‫ري تجب عن ف ماسنه ‪ ...‬وصار يبصرن من طاق شباك‬
‫شاكي السلح إذا ما مال من ترف ‪ ...‬يسب العقول بروحي خصره الشاكي‬
‫ألاظه فوقت سهم النون لنا ‪ ...‬وطرفه الناعس الفتان فتاكي‬
‫يا أحور الطرف ما قلب الشجي هدف ‪ ...‬فأغمد جفونك واترك قول أفاك‬
‫وامنن على الصب ف لقياك إن له ‪ ...‬قلبا خفوقا وطرفا بالدما باكي‬
‫قد حكت فيك ثياب الدح فاصغ إل ‪ ...‬قول البديع وخلي نسج حياك‬
‫وجد بقربك يا سؤل ويا أملي ‪ ...‬وهات حدث بثغر منك ضحاك‬

‫ومن مقطعاته‬
‫بلت جفون حي بان معذب ‪ ...‬فقلت فلم ل تسمحي بدره‬
‫فقالت قذى المال بالوصل مرب ‪ ...‬فامسك دمعي أن يسح بقطره‬
‫وقوله‬
‫وأغيد سالت أدمعي لصدوده ‪ ...‬فمر بفن للوصال قذا الرجا‬
‫فأمسكه كي ل يذوب من البكا ‪ ...‬ويغرق طيف قر ل منه ف الدجى‬
‫وله من الرباعيات قوله‬
‫قلب اسروا وعقد صبي حلوا ‪ ...‬من قد هجروا وف فؤادي حلوا‬
‫يا من سحروا عقولنا مذ ولوا ‪ ...‬هل نصروا وجدا علينا ولوا‬
‫ومثله قوله‬
‫يا بدر إل م تطيل عمر الجر ‪ ...‬والفن إل م يسح سح القطر‬
‫بال عليك عد بوصل كرما ‪ ...‬وأطفي ظمائي يرشف ذاك الثغر‬
‫ومن معمياته قوله ف عبد السلم‬
‫مليح يريك الشهد مبسم ثغره ‪ ...‬إذا افتر عن برق الثنايا ووامضه‬
‫على خده خال من السك ختمه ‪ ...‬بأخضر ذاك الصدغ حل وعارضه‬
‫وقوله ف عثمان‬
‫رشأ تلعب بالعقول ول يزل ‪ ...‬بطل الدلل وباللحة يسكر‬
‫ل غروان واف الصيام وخده ‪ ...‬كاللنار يفوح منه العنب‬
‫وله ف حجازي‬
‫من بن الترك مترف السم الى ‪ ...‬خده قد أبان آسا ووردا‬
‫فت العقل حي جاء بوجه ‪ ...‬ذو حياء وأودع القلب بعدا‬
‫وف عيسى وعلي‬
‫فم يا نديي حث الكأس مصطبحا ‪ ...‬واشرب فديتك بي الروض والزهر‬
‫لعل بعد احتساء الراح يا أملي ‪ ...‬يزول عن ما ألقى من الكدر‬
‫وف جلنار وتام‬
‫أفدي الذي صاد الفؤاد ببة ‪ ...‬سوداء لحت فوق أخضر شاربه‬
‫بدر أثار صبابت من بعدما ‪ ...‬أرمي نبالً من قسي حواجبه‬
‫وللمترجم غي ذلك من الشعر وكانت وفاته ف سنة ثان وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن القري‬

‫عبد الرحن بن إبراهيم الشريف القري الفاضل العال الكامل الشافعي مولده برأس الليج بليدة بالقرب‬
‫من دمياط وحفظ القرآن العظيم للعشرة من طريق الرز والشر والدرة على الشيخ أحد الشهي بأب‬
‫قتب تلميذ البقري القري الشهور وعلى الشيخ علي الرميلي وقرأ الفقه والعربية على البدر حسن‬
‫الدابغي وحصر الديث ساعا على الشيخ عبد ربه الديوي قدم حلب ف سنة خسي ومائة وألف‬
‫وتوطنها بالدرسة اللوية ث انتقل إل مدرسة الصاحب ابن السفاح ث إل السجد بسويقة حات وانتفع‬
‫به الناس بالقراآت كثيا وبالعلم ول يزل مقيما با حت توف ف سنة أربع وسبعي ومائة وألف ودفن‬
‫خارج باب الفرج بالقرب من قب الول الشهور أب ني‬
‫عبد الرحن النين‬
‫عبد الرحن بن أحد بن علي النفي النين الصل الدمشقي الولد الفاضل الديب الكامل النبيه الذكي‬
‫الفطن كان حسن الخلق عشورا حلو النادمة رقيق الطبع ولد بدمشق ف سنة اثني وأربعي ومائة‬
‫وألف ونشأ با ف كنف والده وقرأ على والده وانتفع به وأجازه من مصر بالكاتبة الشيخ ممد بن سال‬
‫الفن الصري وأخوه الشيخ يوسف والشيخ علي الصعيدي الالكي والشيخ خليل الغرب الالكي‬
‫الصري والشيخ السيد أبو السعود النفي وفاق ونبل وبرع بالدب ونظم الشعر وخالط الفاضل‬
‫وكانت له الحاورة الشهية والقرية اللعية وكان مببا جيل اليئة كأنا جبلت طينته باللطف وما زجت‬
‫أخلقه مدام اللحة والظرف وما نقل عن حسن براعته إنه كان مرة ف بعض الجالس وكان الجلس‬
‫اضطرب بالسرور ومذاكرة الداب فأفضى الجلس للنتقال إل مذاكرة النفاس العلومة عند الناس‬
‫فأنشد بعض الاضرين ماطبا له قول القائل‬
‫نن قوم نوي الوجوه السانا ‪ ...‬وبا ال زادنا احسانا‬
‫فأجابه مستحضرا قول بعضهم‬
‫نزه فؤادك عنه ‪ ...‬النجم أقرب منه‬
‫فعظم الضطراب ودارت كؤوس الداب واشتهر ذلك الجلس النفيس حيث وقع له استحضار هذا‬
‫البيت ف جواب البيت السابق وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه والنجم إذا هوى‬
‫إنه مغناطيس الوجد والوى صقلت مرآة وجهه الوسيم كما صقل صفحة النهر مرور النسيم يتمتع منه‬
‫الناظر بروض حسن زاهر ويتشنف السامع بلؤلؤ رطب باهر مع رقة تستجلب الواطر وتروح القلوب‬
‫بنفحاتا العواطر وناهيك من قمر اكتمل من أول طلوعه وعدا الظرف حشوا هاله وضلوعه ومع ما فيه‬
‫من الطلوة يعطيك من طرف اللسان حلوة بنطق ل يل من شائبة تعريض وكناية تؤدي إل طويل‬
‫وعريض يتكلف لا ويتصنع وتعذر من وقوعها ويتمنع وشبابه ف ابانه وعذاره يدث عن زرود وبانه‬
‫وقد سلك ف الشعر مسلكا سهلً وشرب من منهله عل ونل فأتى منه با عليه يثن وعلى مقاصده غر‬
‫الناصر تثن وهاك من مصوغاته نبذا إذا أنشدت نادت السامع حبذا حبذا انتهى ما قاله ومن شعره‬
‫قوله‬

‫حي غابت ركائب الصحب عنا ‪ ...‬وسقانا الزمان كأس الفراق‬
‫وغدونا حيى نكابد وجدا ‪ ...‬والتياعا لشدة الشتياق‬
‫جعتنا القدار ف هذه الدا ‪ ...‬ر نيي معاهد الرفاق‬
‫بي باك شجوا وشاك غراما ‪ ...‬وغريق بدمعه الهراق‬
‫بنفوس كادت من الشوق تقصن ‪ ...‬بواها لول ادكار التلف‬
‫وقوله‬
‫سقيا لظل السنديانة كم مضى ‪ ...‬ف سوحه عيش شهي الورد‬
‫حيث الربيع كسا الرياض مطارفا ‪ ...‬خضرا وتوج كل غصن أملد‬
‫وسرى الصبا ين رضاب مباسم ‪ ...‬الزهر النيق بذلك الروض الندي‬
‫والطي بي مغرد ومردد ‪ ...‬والاء بي مزرد ومعد‬
‫واليل تسبح ف العجاج كأنا ‪ ...‬سفن جرين بت بر مزبد‬
‫ترد الياج نواضرا ويردها ‪ ...‬نقع التطارد ف رداء أربد‬
‫حت إذا ما أدلت ف نقعها ‪ ...‬هديت بصبح من طلقة أحد‬
‫وحي طلب من شعره الشيخ سعيد السمان أرسل له حصة منه وكتب له معها بقوله مضمنا البيت‬
‫الخي‬
‫ومصقع رام من شعري ليودعه ‪ ...‬ديوان من مدهم يسمو إل البك‬
‫فقلت إن وشعري كلما ارتفعت ‪ ...‬أشعار أهل الذكا ينحط للدرك‬
‫فقيل يكفيه فخرا أن يكون له ‪ ...‬راو كنا درة اليام والفلك‬
‫أوفده منه على ندب يهذبه ‪ ...‬فضلً ويثبت منه كل منسبك‬
‫فبينما الذهب البريز مطرحا ‪ ...‬ف أرضه إذ غدا تاجا على اللك‬
‫وأرسل إل الديب سعيد السمان ملغزا بقوله‬
‫يا لبيبا أفديك بي لنا ما ‪ ...‬اسم شيء نصيفه اسم مصر‬
‫وإذا ما صحفت كلً من الشط ‪ ...‬رين يغنيك عن رضاب وخر‬
‫جبل نصف شطره وهو لفظ ‪ ...‬بعد تصحيفه أتى فعل أمر‬
‫فأحبن أفديك من كل شي ‪ ...‬بواب نظم وال فنثر‬
‫فأجابه والغزله بقوله‬
‫يا وحيد النام ذاتا ووصفا ‪ ...‬وفريدا ف كل نثر وشعر‬
‫وميدا ف كل معن دقيق ‪ ...‬من بديع الكلم صائب فكر‬
‫قد أتان من نفثك العذب نظم ‪ ...‬هو مغن عن رشف ثغر وخر‬

‫ملغزا يا فدتك ف اسم إذا ما ‪ ...‬طاف ف الصحب فاح عاطر نشره‬
‫وإذا ما أتاك يضحك زهوا ‪ ...‬نثر الدمع ف الكف كقطر‬
‫أعجمي ل يسن النطق لكن ‪ ...‬قهقهته تبدي نفائس در‬
‫وعجيب يقوى بدون لسان ‪ ...‬بي أهل النهى على كل نثر‬
‫ما رأينا منه سوى نفحات ‪ ...‬بعبي الرياض والزهر تزري‬
‫دأبه ف النام وهو صديق ‪ ...‬صدع شل الحباب من دون غدر‬
‫وعلى كل راحة ل تراه ‪ ...‬غي ف راحة إذا رام يسري‬
‫ل يزل لثا يداغب اخرى ‪ ...‬بفم الشتياق لثمة بشر‬
‫ذا جواب فيه الرام وضوحا ‪ ...‬بالذي رمته كطلعة فجر‬
‫وأنا سائل أيا ابن ودادي ‪ ...‬فابن ل عما يول بسري‬
‫ما اسم شيء ف الرض طورا نراه ‪ ...‬ولدي الو تارة دون نكر‬
‫شأوه ف النام ليس بارى ‪ ...‬طائع ربه بنهى وأمر‬
‫وله رنة الزين إذا ما ‪ ...‬فارق اللف بعد وصل مسر‬
‫فلذا قد غدا بغي جناح ‪ ...‬قلبه طائر لدى الفق قادر‬
‫يا لعمري وليس فيه قوآه ‪ ...‬وهو يقوي بنا على كل ضر‬
‫وإذا راحة الفت صافحته ‪ ...‬راح أمنا من كل سوء وذعر‬
‫مطئ صائب أمي خوون ‪ ...‬دابه ذاك عند عبد وحر‬
‫ل عد مناه من صديق عدو ‪ ...‬صادق كاذب با شاء يري‬
‫ذو انناء على عصاه ولكن ‪ ...‬فعله نافذ على كل صدر‬
‫فترى الغيد شأنه ف البايا ‪ ...‬ف مل الطلق من غي غدر‬
‫دائما تعقد الناصر ف اللق ‪ ...‬عليه من كل ندب أغر‬
‫ل برحت الدا صديقك تدى ‪ ...‬من معان البيان نظما كثغر‬
‫ما أديب قد حاك من نسج فكر ‪ ...‬حلل من بديع لفظ كسحر‬
‫وللمترجم قوله‬
‫لختلس الحب من فرص الده ‪ ...‬ر لقاء البيب غب الفراق‬
‫آثر العاشق البقاء على الفو ‪ ...‬ت بدهر يري شؤون الآقي‬
‫وقوله أيضا‬
‫وأغيد زارن والليل داع ‪ ...‬فمزق نوره جيب الظلم‬
‫توارى البدر لا لح شسا ‪ ...‬حياء تت أستار الغمام‬

‫وله من قصيدة مطلعها‬
‫لطي النا ف الروض صدح الغرد ‪ ...‬على فنن القبال ف روضه الندي‬
‫تغن فأنسان الغريض ومعبدا ‪ ...‬بطرب ألان وطيب تردد‬
‫وهب على زهر الرب نافح الصبا ‪ ...‬سحيا فأغفى كل جفن مسهد‬
‫ير على الغصان وهي قوية ‪ ...‬وينساب عنها وهي ذات تأود‬
‫ويكسو متون الاء درعا مزردا ‪ ...‬لينا يليه الصيل بعسجد‬
‫ومعن الصراع الول من آخر البيات مأخوذ من قول الخر‬
‫نسج الريح على الاء زرد ‪ ...‬ياله درعا منيعا لو جد‬
‫أقول وأصله ما نقله صاحب بدائع البدائه قال روى عبد البار بن حديس الصقلي قال صنع عبد‬
‫الليل بن وهبون الرسي الشاعر نزهة بوادي أشبيلية فاقمنا فيه يومنا فلما دنت الشمس من الغروب‬
‫هب نسيم ضعيف غضن وجه الاء فقلت للجماعة أجيزوا حاكت الريح من الاء زرد فأجازه كل منهم‬
‫با تيسر له فقال ل أبو تام غالب ابن رباح الجاج كيف قلت يا أبا ممد فأعدت القسيم له فقال أي‬
‫درع لقتال لو جد انتهى ث قال صاحب البدائع ما سبق وقد نقله ابن حديس إل غي هذا الوصف فقال‬
‫نثر الو على الترب برد ‪ ...‬أي در لنحور لو جد‬
‫فتناقض العن بذكر البد لو جد إذ ليس البد ال ما جده البد اللهم ال أن يريد بقوله لو جد لو دام‬
‫جوده فيصح ومثل هذا قول العتمد بن عباد يصف فوارة‬
‫ولربا سلت لنا من مائها ‪ ...‬سيفا وكان عن النواظر مغمدا‬
‫طبعت لينا ث زانت صفحة ‪ ...‬منه ولو جدت لكان مهندا‬
‫وقد أخذ القري هذا العن فقال يصف روضا‬
‫ولو دام هذا النبت كان زبرجدا ‪ ...‬ولو جدت أناره كان بلورا‬
‫وهذا العن مأخوذ من قول التونسي البادي من قصيدته الطائية الشهورة‬
‫الؤلؤ قطر هذا الو أم نقط ‪ ...‬ما كان أحسنه لو كان يلتقط‬
‫والعن كثي للقدماء قال ابن الرومي ف قطعة من العنب الرازقي‬
‫لو أنه يبقى على الدهور ‪ ...‬قرط آذان السان الور انتهى‬
‫عودا إل القصيدة‬
‫وأصبح ثغر الدهر بالنس باسا ‪ ...‬عن الطلب السن وأعظم مقصد‬
‫ولمه الغراء عادت مواسا ‪ ...‬با تنجلي خود السرور بشهد‬
‫بقدم نل مهدت لقدومه ‪ ...‬معاهد مد للسوي ل تهد‬
‫أغر عليه اللنجابة كوكب ‪ ...‬يشف سناه عن معال وسؤدد‬
‫تضرع من دوح النبوة غصنه ‪ ...‬وماس بروض للوزارة أسعد‬

‫ومنها‬
‫فيا ابن الول قد شيدو البأس والندى ‪ ...‬لم رتب حفت بعز سؤيد‬
‫ومن إن دهى خطب وأطلم حادث ‪ ...‬جلوه برأي مستني مسدد‬
‫كرام إذا ما أدلوا فوجوههم ‪ ...‬مصابيح تغن عن ذكاء وفرقد‬
‫ليهنك ف أفلك مدك فرقد ‪ ...‬يلوح باقبال وسعد مؤكد‬
‫فقربه عينا ودم وابق سالا ‪ ...‬بعيش كنوار الميلة أرغد‬
‫نسوق لك اليام كل مسرة ‪ ...‬ومد أثيل غب أنس مدد‬
‫ول زال نما ف العال ممد ‪ ...‬موطا بعز من جنابك أحدي‬
‫مدى الدهر ما غن بدحك صادح ‪ ...‬وما شغفت منك العال بأمد‬
‫وما جاء ف تاريه حدد النا ‪ ...‬فشهر ربيع مولد لحمد‬
‫ولا عاد من حجه أحد صدور الدولة العثمانية الول أبو بكر الرومي نزل ف العادلية عند والد الترجم‬
‫فعمل له الترجم هذه التهنية مؤرخا عامها وذلك ف سنة اثني وستي ومائة وألف وهي قوله‬
‫هناء فطي السعد غرد بالبشر ‪ ...‬ون على أرد إنه أرج النشر‬
‫وصي أيام اللقاء مواسا ‪ ...‬با تنجلي خود السرة واليسر‬
‫وأصبح روض الغصن يندي نضارة ‪ ...‬وكلله طل البشائر بالدر‬
‫وجرد كف البق عضبا مهندا ‪ ...‬على السحب فانلت بدمع كما القطر‬
‫وأشرق أفق الشام وافتر بالن ‪ ...‬با مبسم القبال عن شلب الشكر‬
‫وطلت دواعي اليمن فيها هواتفا ‪ ...‬وغن حلم النس ف القضب النضر‬
‫لقدم طود الفضل والعلم من له ‪ ...‬مآثر قد خطت على جبهة الدهر‬
‫جليل رقى العلياء بالفضل والندى ‪ ...‬وحاز مقاما دونه هامة النسر‬
‫جواد إذا ما أخلف السحب وعدها ‪ ...‬رأيت له كفا بسح الندى يري‬
‫هام لوان الليل لذ باهه ‪ ...‬لا مزقت أثوابه راحة الفجر‬
‫هو الشهم ذو الفضال والعلم والتقى ‪ ...‬أخو الرتبة القعساء والمة لبكر‬
‫هو الاجد النحرير والوحد الذي ‪ ...‬خلئقه كالزهر أو نفحة الزهر‬
‫أغر السجايا واسع الصدر رحبه ‪ ...‬فريد العان واضح الجد والفخر‬
‫إليه انتهت آمال كل مؤمل ‪ ...‬فعادت بأوقار الندى والثنا تسري‬
‫وباب معاليه انتحته بنو الرجا ‪ ...‬فأمنها ما يروع من الذعر‬
‫فما هو ال النجم ف كل مشكل ‪ ...‬وما هو ال البدر ف الدى والقدر‬
‫له فكرة ما زال ينمو ذكاؤها ‪ ...‬ورأى سديد كالهندة البتر‬

‫أما ومياك الوسيم الذي لنا ‪ ...‬ببخ الدجى فيه غناء عن البدر‬
‫وفيض أياد كالبحار وهة ‪ ...‬علوت با قدرا على النم الزهر‬
‫لنت بذا الدهر فرد كما به ‪ ...‬قد انفردت ف فضلها ليلة القدر‬
‫فيا أيها الول المام ومن له ‪ ...‬مامدا دناها يل عن الصر‬
‫تنأ بج بل ننئ نفوسنا ‪ ...‬بقدم خي رافع راية النصر‬
‫بلغت به ما كنت قبل مؤملً ‪ ...‬ونلت به الظ الزيل من الجر‬
‫وزرت مقاما حله أشرف الورى ‪ ...‬أبو القاسم الادي الشفيع لدى الشر‬
‫وجئت دمشق الشام حت تشرفت ‪ ...‬بوطئك السامي وعزت مدى العمر‬
‫وأصبح أهلوها تد أكفها ‪ ...‬بي دعاء للجناب بل نكر‬
‫فجوزيت عن مسعاك كل كرامة ‪ ...‬تسي با الركبان ف الب والبحر‬
‫فقد جاء تاريخ ببيت منضد ‪ ...‬ينادي بألفاظ ملئن من السحر‬
‫بأين عام عم بالعز والن ‪ ...‬وبالسعد والقبال حج أب بكر‬
‫وقد عرض الترجم هذه القصيدة على الفاضل الديب السيد مصطفى العلوان الموي نزيل دمشق‬
‫فكتب له هذه البيات وأرسلها إليه وهي قوله‬
‫أشعرك يا مول القريض أرق من ‪ ...‬صفاتك أم منه صفاتك ألطف‬
‫أزل اشكال بصبح فطانة ‪ ...‬غدوت با بي الفاضل تعرف‬
‫ول غروان تغدو وأنت أبو النهى ‪ ...‬وأنت ابن من منه الفضائل تغرف‬
‫وإنك غصن مثمر ضمن روضة ‪ ...‬معطرة منها الكمالت تقطف‬
‫بقيت لنثور الفضائل ناظما ‪ ...‬وفيها بأنوار الذكا تتصرف‬
‫وللمترجم ف عي الصاحب أحد منتزهات دمشق‬
‫لا وقفنا للوداع عشية ‪ ...‬ما بي مسلوب الفؤاد وسالب‬
‫وجرت من الشوق البح أدمعي ‪ ...‬رق البيب لاء عي الصاحب‬
‫ولوالده أيضا ف ذلك‬
‫ل أنس موقفنا بعي الصاحب ‪ ...‬مع صاحب حب له كالواجب‬
‫أنشدته والشوق يعبث بالنهى ‪ ...‬روحي الفدا شوقا لعي الصاحب‬
‫وللماهر اللغوي الشيخ مكي الوخي ف ذلك أيضا‬
‫يا صاحب جد السي ومل بنا ‪ ...‬نو الرياض فذاك جل مآرب‬
‫مع صاحب يروي الفؤاد من الظما ‪ ...‬لتقر عين عند عي الصاحب‬
‫ومن ذلك قول الفاضل الديب عبد السلم الغرب نزيل دمشق‬

‫حث الدامة واسقن يا صاحب ‪ ...‬كأسا يروق باء عي الصاحب‬
‫واخبب على خيل السرة مسرة مسرعا ‪ ...‬فلنحوها طي السرة صاح ب‬
‫وكانت وفاة الترجم ف سنة اثني وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الصناديقي‬
‫عبد الرحن بن أحد الصناديقي الشافعي الدمشقي الشيخ العال اللعي اللوذعي الفاضل الدقق كان‬
‫علمة فهامة ذكيا أصوليا فقيها نويا له مشاركة ف فنون كثية أخذ وقرأ على علماء دمشق ووالده‬
‫وأخوه يصنعان الصناديق فجد بنفسه وجاور بصر مرتي وأخذ عن علمائها كالمام السيد علي الضرير‬
‫وغيه وكان يقرئ ف الامع الموي عند باب الصنجق وكتب بطه كتبا كثية وكلها ملؤة بالواشي‬
‫وتقريرات مشايه على طريقة الصريي ف كتابة جع ما يقرأون وله من التآليف شرح على البدة وشرح‬
‫على الشمائل وله رسالة ف اعراب فضلً وتارة ونوها من بقية العشرة كلمات الت ألف فيها ابن‬
‫هشام رسالة فاختصرها الترجم وكان يب العزلة ول يلو من سوداء ف طبعه وول الطابة ف مدرسة‬
‫الوزير إساعيل باشا العظم ف سوق الياطي بالقرب من مكمة الباب وكذلك صار أمي الكتب‬
‫الوضوعة هناك الوقوفة وسافر إل القسطنطينية ف الروم ومن ثة رحل إل طرابلس الغرب وحاكمها إذ‬
‫ذاك الشهي علي باشا وف آخر عمره حصل له داء ضيق النفس وبالملة ففضله أشهر من أن يذكر‬
‫وكانت وفاته ف سنة أربع وستي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن القاري‬
‫عبد الرحن بن أحد بن ممد بن علي بن عمر العروف كأسلفه بالقاري النفي الدمشقي أحد الصدور‬
‫من أعيان دمشق ورؤسائها كان شهما معتبا ماجدا سخيا جوادا مدوحا ذو هة علية واقدام ف المور‬
‫مع جاه عظيم وثروة باذخة وعز وسعد مقبول الشفاعة مترما عند الصغار والكبار وكان يل العلماء‬
‫ويكرمهم وكان جسورا متكلما فصيح القال آية باهرة ف المور الارجية وبضاعته كانت من العلم‬
‫مزجاة جدا ولد بدمشق ف سنة اثني وسبعي وألف وبا نشأ ف كنف والده وكان والده منفصلً عن‬
‫قضاء آمد من مشاهي الماد الرؤساء وتوف ف سنة ثاني وألف وولده الترجم ظهر شأنه وعل قدره‬
‫وتبسم ثغر اقباله وأزاحت ديور الدبار أنوار سعده واحلله حت خطبته العياء واشتهر بي أبناء الدنيا‬
‫وحي قدم واليا إل دمشق وأميا على الاج الوزير رجب باشا انتمى الترجم إليه وأقبل الذكور بكليته‬
‫عليه وصار له عند القام العلى والقدر الرفيع العلى فازداد تطاوله وأقدمه وتضاعفت أفعاله وأحكامه‬
‫ورفض بقية العيان والرؤساء وكان بينه وبي الول ممد بن إبراهيم العمادي الفت ما كان كما هو‬
‫دأب القران ف كل أوان وتعرض بسبب انتمائه للوزير الذكور للفتيا بدمشق وعزل العمادي ث إن‬
‫الوزير الذكور عزل العمادي ووجهها عن الفتاء للمترجم وكتب عروضا ف حق العمادي للدولة‬
‫العلية أخبارا ببعض افتراآت علي العمادي وصيورة الفتاء للقاري الترجم وإن ينفي العمادي فحي‬

‫وصلت العروض للدولة نفذتا للوزير أرباب الل والعقد ورجال الدولة وصدر أمر سلطان بنفي‬
‫العمادي وتوجيه الفتاء على القاري الترجم ولا جاء الرسول العي من طرف الدولة ف نفي العمادي‬
‫وتوجيه الفتاء على القاري عقد الوزير ديوانا بجمع من العيان والعلماء والرؤساء وقرأ المر‬
‫السلطان عليهم بالشاعة فلما انتهت قراءة المر السلطان أمر الوزير بنفي العمادي واجلئه عن‬
‫دمشق فقال له العمادي ف الجلس أما تعفو عن فسيجئ بعد أيام أمر آخر سلطان بعودي وكان‬
‫للعمادي خب بأنه صدر أمر سلطان بعوده لدياره بعد المر السابق فلم يسمع الوزير كلمه وقال ل بد‬
‫من نفيك واجلئك وكان الوزير شديد البأس وله نظر على القاري فلما خرجوا من باب السراي‬
‫بالعمادي قامت أهل دمشق على خدام الوزير الذكور وضربوهم فوصل الب إليه فعند ذلك أمر بابقائه‬
‫بشرط أن يلزم داره ث بعد أيام قلئل ورد أمر سلطان بالعفو عن العمادي واستقام الترجم ف الفتوى‬
‫ستة أشهر وبعدها عزل وعادت إل العمادي ول تطل مدته ومات بعد ذلك وكان الترجم تول نيابة‬
‫مكمة الباب مرارا وتول تولية وتدريس الدرسة الظاهرية حت إنه درس با حي أمر وال دمشق بأن‬
‫الدرسي ف كل مكان يلزموا الدروس والقراء وكان قبله أمر بذلك وال دمشق نصوح باشا وبعده‬
‫حسي باشا الازوقجي كذلك فصار كل من عليه مدرسة يباشر الفراء أو يعل وكيلً واستقام ذلك‬
‫قليلً ث عاد كل لصله وكان الترجم حي يقرئ يسرد العبارة فإذا صدر منه خلل ف بعض السائل أو‬
‫غلط ل يقدر أحد على رده بل كلهم من أفاضل أجلء صامتون ناصتون لكونه كان يبهم باكرامه‬
‫ويسن اليهم فل يريدون تجيله بل يصححون له درسه قبل أن يقرأه وبعده يليه هو سردا وكان له‬
‫عقارات وأملك ومتعلقات كثية ورحل للحج وال الروم وامتدح بالقصائد الفرائد فممن امتدحه‬
‫الشيخ ممد الكنجي امتدحه بقصيدة مطلعها‬
‫خذ ما استطعت علً ومدا ‪ ...‬وألبس من النعماء بردا‬
‫واستمطر اللء من ‪ ...‬مول وزد شكرا وحدا‬
‫وكن القدم بالفضا ‪ ...‬ئل ل برحت تنال سعدا‬
‫أنت المام القتدي ‪ ...‬وبك النهى تزداد رشدا‬
‫حامي حى الشرع الشريف ‪ ...‬ومن حوى الرأي السدا‬
‫ل غرو أن ترقى العل ‪ ...‬أنت الكري أبا وجدا‬
‫من رام جاهك ف البية ‪ ...‬فليمت كمدا وحقدا‬
‫ل باجتهاد تبلغ ال ‪ ...‬آمال إن السعد وعدا‬
‫أنت الذي نلت السيا ‪ ...‬دة وادعا وسواك جدا‬
‫ل تلف يا ذا الفضل ال ‪ ...‬باذلً ف الي جهدا‬
‫ولديك من جب الوا ‪ ...‬طر ما يعيد الر عبدا‬

‫وإذا الزمان إذا قنا ‪ ...‬من ريبه ظلما وكدا‬
‫ل نلق غيك ف البية ‪ ...‬منهلً عذبا ووردا‬
‫ومن استجار ببابك ‪ ...‬السامي فأنت له تصدى‬
‫تلقاه بالصدر الرحيب ‪ ...‬فلن ييب ولن يردا‬
‫وبن الكرام إل ذرا ‪ ...‬ك تسوقهم وفدا فوفدا‬
‫وإذا وعدت بنائل ‪ ...‬حاشاك ما أخلفت وعدا‬
‫وإذا حييت بنصب ‪ ...‬جعل العفاف عليك يردا‬
‫ل تولك الدنيا الدنية ‪ ...‬عن رضى مولك صدا‬
‫تأت اليك ذليلة ‪ ...‬فترى لديك غن وزهدا‬
‫والناس تستسقي السحا ‪ ...‬ب وجود كفك منه أندى‬
‫يتلون ذكراك الميل ‪ ...‬كأنم يتلون وردا‬
‫وكتب للمترجم أحد الكنجي والد الذكور لمر اقتضى ذلك‬
‫أخا الفضل ل زالت مدى الدهر سرمدا ‪ ...‬هداياك تعطي للنام وتنقل‬
‫ول زال يا مولي قدرك ساميا ‪ ...‬على كل قدر ف البية يمل‬
‫تفضل با أوعدت وأرسله عاجلً ‪ ...‬فمهما أتى منكم على الرأس يمل ومن مداحه‬
‫ومن مداحه عبد الي ابن الطويل العروف بالال فمن مدائحه فيه قوله من قصيدة يهنيه فيها بالعافية‬
‫من مرض أصابه وذلك ف رمضان سنة اثنت عشرة ومائة وألف مطلعها‬
‫روى جفن عن الفن الروي ‪ ...‬وعن قلب عن الزند الوري‬
‫عن الكبد الت ملئت غراما ‪ ...‬ووجدا ل يعب بالروي‬
‫بأن ال قد خلق النايا ‪ ...‬من الطرق الكحيل البابلي‬
‫لقد نبت ظب اللاظ جسمي ‪ ...‬من الظب الغرير الاسي‬
‫هو القمر الذي قد راح يزهو ‪ ...‬بطلعته على البدر السن‬
‫فيا أملي من الدنيا وقصدي ‪ ...‬ويا رشدي ويا رشدي وغيي‬
‫امط طرف اللثام فدتك روحي ‪ ...‬عن الثغر الشهي السكري‬
‫منها ف الدح‬
‫وحيد الفضل يلو ما توارى ‪ ...‬وغيب عن مدى فهم الذكي‬
‫ويروى الجد عن سلف كري ‪ ...‬كما يروى الديث عن النب‬
‫له المم الت لو صد طودا ‪ ...‬با لندك بالعزم القوي‬
‫هام جهبذ شهم إذا ما ‪ ...‬ثرا أي ذل ذو القدر العلي‬
‫وإن جئناه ف أمر مهم ‪ ...‬تلقاه ببشر أريي‬

‫وامتدحه الشيخ صادق الراط فمن مدائحه فيه ما قاله مهنيا له برتبة مدرسة الداخل التعارفة بي الول‬
‫الرومية‬
‫يا ابن الكارم والفاضل ‪ ...‬يا واحدا ملك الفضائل‬
‫يا مفرد الوصاف وال ‪ ...‬ألطاف يا حسن الشمائل‬
‫يا من رقى رتب العا ‪ ...‬ل الغر عن ارث الوائل‬
‫آباؤه الماد من ‪ ...‬ملكوا الفخار ول مادل‬
‫ورقوا على هام العل ‪ ...‬واستوطنوا تلك النازل‬
‫يهنيك قد وافت لك ‪ ...‬العلياء ترفل ف غلئل‬
‫تسعى ول تدد لا ‪ ...‬كفا ول تنصب حبائل‬
‫ل زلت ربع الفضل فيك ‪ ...‬أخا العل والجد آهل‬
‫متسربلً حلل الكما ‪ ...‬ل وف ثياب العز رافل‬
‫ما فاح نشر ثناك ف ‪ ...‬الدنيا وما هبت شائل‬
‫وبالملة فقد كان الترجم القاري من صدور أعيان دمشق ورؤسائها وبلغ مرتبة من العليا سامية وقدرا‬
‫من الاه وافرا عاليا وكان خرج له ف صدره دملة وعظمت حت أخذت سائر صدره وعولت كثيا‬
‫فلم تفد وانلته ول تطل مدته ومات وكانت وفاته ف يوم السبت التاسع والعشرين من شعبان سنة اثني‬
‫وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي وبعده تصدر ف دارهم ولده الول عمر القاري وبلغ‬
‫شهرة وافية ورقا إل مراقي سامية ونفذت كلمته وعلت حرمته وراس بدمشق واشتهر كذلك وبعده ل‬
‫يلفه أحد مثله منهم وكانت وفاته ف يوم المعة سابع رمضان سنة ثان وأربعي ومائة وألف ودفن‬
‫بباب الصغي أيضا رحهم ال تعال وسيأت ذكر ابن عم الترجم ممد القاري ف مله‪.‬‬
‫عبد الرحن التاجي‬
‫عبد الرحن بن تاج الدين بن ممد بن أب بكر بن موسى بن عبده الول الكبي الدفون ف جبل القرع‬
‫من أعمال انطاكية الترجم ف در البب ف أعيان من دخل حلب للعلمة شس الدين ممد النبلي‬
‫اللب وهذا الترجم هو الشيخ الطيب العروف بالتاجي النفي البعلي العلمة البارع الفاضل الحقق‬
‫كان عالا فاضلً هاما بليغا أديبا ف غاية من الرأة ذا وقار واعتبار وعقل تام وله ف المور وأبناء‬
‫الزمان اختبار ولد ف بعلبك ف سنة ست وأربعي بعد اللف وقرأ الكثي على الشيخ عبد الباقي وعلى‬
‫السيد ممد البزني وغيها وأخذ عن الشيخ إبراهيم الكوران الدن والشيخ ممد بن سليمان الغرب‬
‫والشيخ حسن العجيمي الكي واقرأ الدروس الاصة والعامة وطلب لطابة دمشق لا انلت عن العلمة‬
‫الشيخ علء الدين الصكفي مفت النفية وخطب با مدة وكان حسن الصوت له العرفة التامة ف ألان‬
‫الوسيقى وكان ذا ثروة ودنيا ولذلك أنشد فيه الديب الشيخ رجب الريري حي وعده بارسال شيء‬

‫من العسل ول يوف الوعد قوله‬
‫يا شبه قارون ف مال وف سعة ‪ ...‬وياسي الذي للمرتضى قتل‬
‫إن عجبت لثلي كيف صاغ له ‪ ...‬من أرقم ذات سم يطلب العسل‬
‫ولا دفعهما إليه أجابه بأحسن جواب حيث قال له أنت كالدأة سلحها لسانا ورجب الذكور كان‬
‫أعجوبة دهره ف الشعر له باع ف أقسام الشعر خصوصا الجاء وله فيه نوادر عجيبة وكان مكثارا‬
‫بديها وترجه المي ف تاريه ونفحته وذكر أنه كان حصي الصل دمشقي الولد وتوف بلب ف سنة‬
‫احدى وتسعي وألف وكان صاحب الترجة له رتبة الصحن التعارفة بي الوال وله توجهات إل حلب‬
‫وصحب الد الكبي الستاذ الشيخ السيد مراد وأخذ عنه الطريقة النقشبندية وله مبة أكيدة مع الشيخ‬
‫العارف الكبي الشيخ عبد الغن النابلسي ويري بينهما مطارحات أنيقة يئ ذكر بعضها وكان له شعر‬
‫ف غاية البلغة ومقاطيع ذكرهم ف ديوانه الشهور وف آخر عمره توجه لدار اللفة ف الروم لجل ما‬
‫وقع لولده الت ذكره إن شاء ال تعال واجتمع بشيخ السلم الول فيض ال وأمره بالتوجه معه إل‬
‫أدرنة لقضاء مآربه فتوجه معه وأنشده له قصيدة آخرها فارحم مشيب يا هام فانن جاوزت للسبعي‬
‫حدا مذعنا فأنا له منه ما تيسر ث لا رجع منها بعد أن تزوج بامرأة أخيه العال البارع التوف بقسنطينية‬
‫واستقام فيها مقدار سنتي دخل بعلبك مريدا التوجه إل داره بدمشق فأدركه المام وترجه المي‬
‫الحب ف نفحته وذكر له من شعره وقال ف وصفه أديب سامي القدر متوقد كالقمر ليلة البدر حسن‬
‫الحاضرة بالنشاء وارف الظلل والفياء يري على طرف لسانه ما ينطق الدهر باستحسانه وهو أخ‬
‫لك ف الغرض جوهر أخلقه ل يشوبه عرض وفيه لوذعية تبيه وبشاشة تزلفه وتقربه وبين وبينه صحبة‬
‫ألمتها الداب وسدتا ومودة ربطتها موافقة القلبي وشدتا وهو اليوم طلق الشعر ثلثا ونقض غزله‬
‫أنكاثا وتلص لعلم ينفعه ف الال ولآل ويدد له ف ال كل ما تعوده من أمان وآمال وقد أثبت له من‬
‫أوائل شعره كل بديع الوصف زاد على الوهر ف الشفافية والرصف انتهى ما قاله ومن شعره ما كتبه‬
‫للستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي بقوله‬
‫تذكرت أيام الصبابة والصبا ‪ ...‬وعيشا مضى ما كان أهن وأطيبا‬
‫زمانا به كانت يد الدهر برهة ‪ ...‬تقمصن ثوب السعادة مذهبا‬
‫سقى ال ذاك الشعب غيث مدامعي ‪ ...‬إذا الغيث يوما عن مغانيه قطبا‬
‫مغان با كان أئتلف مسرت ‪ ...‬واقبال عيشي بالمان أخصبا‬
‫منازل فيها للبدور مطالع ‪ ...‬على أن فيها للسحائب مسحبا‬
‫أقمت با بي البشاشة والقري ‪ ...‬وإن شئت قل بي الحبة والبا‬
‫وكم سيق من نعمي إل ونعمة ‪ ...‬وكم قيل ل أهلً وسهلً ومرحبا‬
‫أبيت أجر الذيل تيها ورفعة ‪ ...‬ول أرتضي غي السماكي مضربا‬
‫ويمعنا بي العشائي جامع ‪ ...‬نسائر فيه الصحب شرقا ومغربا‬

‫ونقصد للروض الوريف الذي له ‪ ...‬عل منل زاد اعتلء لنطربا‬
‫يطار حناها كالمان قصائدا ‪ ...‬جواد با ف حلبة السبق ماكبا‬
‫وتنبعث الفكار ف كل شذرة ‪ ...‬تال بيد الدهر عقدا مذهبا‬
‫ويوما ترانا حول مرجة جلق ‪ ...‬نؤم رياض الزاهدين أول النبا‬
‫مالس أنسى لست عنها براغب ‪ ...‬وكيف أرى عن جنة اللد مرغبا‬
‫حوت كل فتك اللحاظ منع ‪ ...‬بصفحة خديه الحاسن كتبا‬
‫فما روضة غناء ذات جداول ‪ ...‬سعي با كالصل يطلب مهربا‬
‫علها لتغر يد البلبل ف المى ‪ ...‬شؤون تذود الم إن شاء أو أب‬
‫وقد نسجت أيدي الربيع مطارفا ‪ ...‬مدبة والفق أضحى مقطبا‬
‫وقام خطيب الطي فوق منابر ‪ ...‬يقول انضوا فالراح قد راق مشربا‬
‫بأحسن مرآى من شائله وقد ‪ ...‬تثن فأزري بالرماح وأعجبا‬
‫وشيخهم ل أنسه أدروى لنا ‪ ...‬أحادي ال أنا كلها هبا‬
‫وليلة سعد ما سعدت بثلها ‪ ...‬مدى الدهر ف تلك العاهد والربا‬
‫أعانق للمال قدا مهفهفا ‪ ...‬والثم ثغر اللمان أشنبا‬
‫فذاك زمان كل عيش به رضى ‪ ...‬وكل نسيم هب من صبوت صبا‬
‫وكنت أرى أن الزمان مساعدي ‪ ...‬فشمت به برق المان خلبا‬
‫فبينا تران باسم الثغر ضاحكا ‪ ...‬إذا ب أعض الراحتي تلهبا‬
‫مت تمع اليام شلي بلق ‪ ...‬وألقي با عبد الغن الهذبا‬
‫فت فضله لو قابل الشمس راعها ‪ ...‬فتصفر أما خجلة أو تيبا‬
‫سليل الول سادوا علي ونباهة ‪ ...‬وعلما وحلما وافتخارا ومنصبا‬
‫إذا جال ف بث أتاك بعجز ‪ ...‬وحل عويص الشكلت وأطنبا‬
‫بفضل أبيه العالون شواهد ‪ ...‬ولكن رأينا البن قد فضل البا‬
‫هذا مأخوذ من قول بعضهم‬
‫وكم أب قد عل بابن ذرى شرف ‪ ...‬كما علت برسول ال عدنان‬
‫عودا‬
‫أخا الود مال عن ودادك مذهب ‪ ...‬على أن قلب ل يد عنك مذهبا‬
‫وقد علم الرحن من أنا عبده ‪ ...‬بأن ودادي عن ودادك ما صبا‬
‫وشخصك ل ينفك يسري به لنا ‪ ...‬خيال إذا آب الظلم تأوبا‬
‫أقلن أقلن إنن بقصيدت ‪ ...‬شكوت لترئى ل شدوت لتطربا‬

‫ودم وابق ف عز وأمن منعا ‪ ...‬لدي غبطة ما أظهر الفق كوكبا‬
‫ث ان الستاذ كتب له الواب من الوزن والقافية بقوله‬
‫فؤاد لتلقاء الحبة قد صبا ‪ ...‬يطارح بالشواق من نوهم صبا‬
‫وجفن لفرط النوح جفت دموعه ‪ ...‬وقلب على نار البعاد تقلبا‬
‫وصب مته البي حت كأنه ‪ ...‬وقد برحت أيدي السقام به هبا‬
‫سقى ال عهدا بالسرة ماضيا ‪ ...‬وساعات أنس رقت فيهم مشربا‬
‫زمان اجتماع الشمل حيث يد الوى ‪ ...‬تناولنا كأس السرور مببا‬
‫ودوح المان بالشبيبة مورق ‪ ...‬يرف ظللً حيث عيشي أخصبا‬
‫أو يقات كنا نتطي الليل أدها ‪ ...‬إل اللهو حت نركب الصبح أشهبا‬
‫وداعي السى والم عنا بعزل ‪ ...‬ناول عنه للمسرة مهربا‬
‫وقد رمقت عي الربيع ومعطف ‪ ...‬الدائق يزهو كلما هبت الصبا‬
‫وللطي ف الفنان صدحة وامق ‪ ...‬تذكر من يهوى فزاد تلهبا‬
‫كأن امتداد النهر منساب أرقم ‪ ...‬تلقف من ظل الراكة عقربا‬
‫كأن غصون البان خطية القنا ‪ ...‬يصول با جيش النسيم على الربا‬
‫كان زهور الدوح فنج بعضها ‪ ...‬كواكب أفق طالعات وغيبا‬
‫وقد بكر الساقي بكأس مدامة ‪ ...‬فحيا وداعي اللهو ينتظر النبا‬
‫وطاف با شسا لا الد مشرق ‪ ...‬إذا كان قد أمسى لا الفم مغربا‬
‫وهذا العن كثي ومنه قول التنب‬
‫يا صاحب أمزجا كأس الدام لنا ‪ ...‬كيما يضئ لنا من أفقها الغسق‬
‫راح إذا ما نديي هم يشربا ‪ ...‬أخشى عليه من الللء يترق‬
‫لو راح يلف إن الشمس ما غربت ‪ ...‬ف فيه كذبه ف وجهه الشفق‬
‫ومنه قول بعضهم‬
‫أصبحت شسا وفوه مغربا ‪ ...‬وبدا الساقي الحيي مشرقا‬
‫فإذا ما غربت ف فمه ‪ ...‬تركت ف الد منه شفقا‬
‫عودا‬
‫عقار تفوق الورد ف اللون والشذا ‪ ...‬كأن عليها فت كفك زرنبا‬
‫كميت با جبت الموم كأنن ‪ ...‬تطيتها قيد الوابد سلهبا‬
‫ينا ولنيها تارة من بنانه ‪ ...‬وف فمه طورا فارشب أطيبا‬
‫ثلت فلم أدر با أم لنن ‪ ...‬أصخت لنظم اللوذعي تأدبا‬

‫هام له ف ذروة الجد رتبة ‪ ...‬ترى النجم منها لبن غرباء أقربا‬
‫وباع إذا مدت أقل بنانه ‪ ...‬تناول من أفق السموات كوكبا‬
‫فصيح بليغ ساد إذ شاد للتقى ‪ ...‬منارا به تقضي الداية مأربا‬
‫وأصبح ف وجه الفضائل غرة ‪ ...‬جلت من دياجي الدلمات غيهبا‬
‫أقول وقد أهدى إل رقائقا ‪ ...‬با طائرا لذ كأرشب فشببا‬
‫أروضة فضل جادها صيب الذكا ‪ ...‬فهش مياها نباتا وأعشبا‬
‫أم الود زارتنا على غي موعد ‪ ...‬تبيح لنا ذاك المال الحجبا‬
‫وقد سحبت ذيل الدلل ملحة ‪ ...‬وأعرب باهي الوجه منها فأعربا‬
‫أم الشمس من أفق العال تللت ‪ ...‬أم البدر واف بالسحاب منقبا‬
‫أم النسمة العطار أهدت لنا شق ‪ ...‬روائح هاتيك الدائق والربا‬
‫أم البارق النجدي هاج وبعضه ‪ ...‬غرامي فلول مدمعي كان خلبا‬
‫لعمرك ما عقد المان تلدت ‪ ...‬به الغيد ما روض السرة أخصبا‬
‫وما بجة السن الصون بناظر ‪ ...‬الشوق أسالت مدمع العي صيبا‬
‫وما قاصرات الطرف نيطت خدودها ‪ ...‬على مثل هالت البدور وأهيبا‬
‫بأعذب لفظا من قواف قد اقتفت ‪ ...‬لنا أثر الكندي وابن طباطبا‬
‫ورقت فراقت ف خروق مسامعي ‪ ...‬وغن با شادي السرور فأطربا‬
‫أتتنا بأبكار العان رقيقة ‪ ...‬وقد لبست ثوب البلغة مذهبا‬
‫فحرك من لطفها كل ساكن ‪ ...‬وأوقد من جر القرية ما خبا‬
‫اليك فخذ من جواب ابن مسرع ‪ ...‬من الدهر لول أن يعق لطنبا‬
‫خواطره شت وعنك بباعه ‪ ...‬قصور وقد عزت أمانيه مطلبا‬
‫بأي لسان أم بأي قرية ‪ ...‬يازيك شرقا ف القريض ومغربا‬
‫دع العتب وأصفح عن زخارف فكرة ‪ ...‬إذا ما جواد النظم جال با كبا‬
‫ودم ف سرور ما هفت نسمة المى ‪ ...‬وغيث على الغصان ساجعة الربا‬
‫وللمترجم مؤرخا بناء قصر للمي عمر الرفوشي سنة سبع وسبعي وألف‬
‫أرواق مد تته لك مقعد ‪ ...‬أم صرح سعد بالنجوم مرد‬
‫أم هذه نعم المي أباحها ‪ ...‬للواردين فطاب منها الورد‬
‫نعم من الباري نرى أظهارها ‪ ...‬ما يؤكد شكرها ويؤيد‬
‫عمر المي الندب من غمر الورى ‪ ...‬احسانه الصاف فكل يمد‬
‫ليث يريك البق ف يوم الوغى ‪ ...‬عضب يرده وطرف أجرد‬
‫من أسرة سادوا الورى بكارم ‪ ...‬غرو آلء لم ل يمد‬

‫أعن الرافشة الكرام ومن لم ‪ ...‬عز يذل له العز الصيد‬
‫يا أيها الول المي ومن على ‪ ...‬آرائه عقد الناصر تعقد‬
‫قد كان هذا القصر قفرا خاليا ‪ ...‬وبه البناء حكاية تستبعد‬
‫فجعلت منظره بيا رائقا ‪ ...‬وتركت فيه العندليب يغرد‬
‫وإذا تأملت البقاع وجدتا ‪ ...‬تشقى كما تشقى الرجال وتسعد‬
‫فتهن قصرا شيدته هم ‪ ...‬تعلو على هام السماك وتصعد‬
‫أبديت فيه للعيون بدائعا ‪ ...‬ف السن تصدر عن علك وتورد‬
‫ولذاك ثغر السعد قال مؤرخا ‪ ...‬قصر زهى للمي مشيد‬
‫وقال ف وصف عطار‬
‫وعطار يفوح العطر منه ‪ ...‬كمسك ضاع ف ثغر شنيب‬
‫كأن الوجنة المراء منه ‪ ...‬منقطة ببات القلوب‬
‫وله ف صدر كتاب‬
‫ما انفك عن وده يوما كما علم ‪ ...‬الرحن من عبده ذاك الذي كتبا‬
‫ول يل عن غرام صح منه كما ‪ ...‬لن يرى وجهك اليمون مرتقبا‬
‫وللمترجم أيضا‬
‫ومن عجب أن العيون فواتر ‪ ...‬تقاد لا شم النوف وتضع‬
‫وأعجب من ذا إنن الليث يتقي ‪ ...‬سطاه وإن بالغزال مروع‬
‫وأعجب من هذين عذب رضابه ‪ ...‬وب ظمأ عن ورده كيف أصنع‬
‫وأعجب من هذي العجائب كلها ‪ ...‬يباعدن والغي يدن وينع‬
‫وقال من قصيدة أولا‬
‫باب أهيف كظب غرير ‪ ...‬صال فينا بسيف لظ شهي‬
‫قده غصن بانة يتثن ‪ ...‬فوق دعص من تت بدر مني‬
‫ألف الصد والنفار دللً ‪ ...‬ما عهدناه باللوف النفور‬
‫أسرتن ألاظه النجل عمدا ‪ ...‬يا لثار التيم الأسور‬
‫أي ذنب جنيت ف الب حت ‪ ...‬صرت ف العاشقي دون نصي‬
‫عاذل تركك اللمة أحرى ‪ ...‬لو تريت كنت فيه عذيري‬
‫لو تراه وقد أدار عذارا ‪ ...‬مثل وشي الطراز فوق الرير‬
‫لعلمت الغرام إن كنت خلوا ‪ ...‬وعذرت العميد عذر بصي‬
‫ورشقت الزلل من ريق فيه ‪ ...‬رحت منه بسكرة الخمور‬

‫زار ف غفلة الرقيب فأحي ‪ ...‬ميت هجر بسعيه الشكور‬
‫أوضح الفرق واستكن بفرع ‪ ...‬فأرانا الصباح ف الديور‬
‫بات سكري منه بكأس حديث ‪ ...‬طيب أنفاسه لا كالعبي‬
‫ريقه العذب ل مدام ونقلي ‪ ...‬لثم خد بوجهه الستني‬
‫ث وسدته اليمي وبتنا ‪ ...‬ف نعيمي مسرة وحبور‬
‫ليلة بالعفاف سربلها الده ‪ ...‬ر فكانت كغرة ف الدهور‬
‫بدرها رام أن ينم فارجع ‪ ...‬ناه منا بنفثة الصدور‬
‫ونوم السماء منظومة السم ‪ ...‬ط كنظم المان فوق النحور‬
‫وسهيل يلوح طورا فطورا ‪ ...‬يتحامى كخائف مذعور‬
‫والثريا قد آذنت بانقضاء ‪ ...‬الليل تومي بنا بكف مشي‬
‫تشبيه الثريا كثي ومنه قول ابن سكرة الاشي‬
‫ترى الثريا والغرب يذبا ‪ ...‬والبدر يهوى والفجر ينفجر‬
‫كف عروس لحت خواتها ‪ ...‬أو عقد در ف الو ينتثر‬
‫ومثله قول أب القاسم على جلباب‬
‫وخلت الثريا كف عذراء طفلة ‪ ...‬متمة بالدر منها النامل‬
‫تيلتها ف الفق طرة جعبة ‪ ...‬مكوكبة ل تعتلقها حائل‬
‫وقال ابن رشيق‬
‫والثريا قبالة البدر تكي ‪ ...‬باسطا كفه ليأخذ جاما‬
‫وكانت وفاة الترجم ف سنة عشر ومائة وألف ف بعلبك وسيأت ذكر ممد شس الدين ويي ولديه‬
‫رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن بن جعفر‬
‫عبد الرحن بن جعفر الشافعي الشهي بالكردي نزيل دمشق العلمة العال العامل الفاضل الحقق الدقق‬
‫التقي الصال الدين الزاهد الفال الورع ولد بقرية من نواحي أرض روم بعد الائة وقرأ القرآن ف قريته‬
‫واشتغل بقراءة بعض القدمات ث رحل من قريته فاجتاز بلب بعد الربعي ومكث أياما وسار إل مصر‬
‫وأخذ عن علمائها منهم العلمة الكبي الشيخ أحد اللوي والشمس ممد السجين وعليهما ترج وبما‬
‫تكمل وأخذ عن بقية علمائها سائر العلوم كالشيخ الفن الباوي والصعيدي وغيهم ودخلها مرة ثانية‬
‫واستقام إل حدود ثلث وخسي ورحل إل الجاز مرة من مصر وثانية بعد أن استوطن دمشق ف سنة‬
‫ثان وستي وأخذ عن علماء الرمي وأجازه بالفتاء والتدريس واقراء العلوم منهم العلمة الشهي‬
‫المام الشيخ ممد حياه السندي ودخل دمشق ف سنة ست وخسي وحضر على الحدث الشيخ‬

‫إساعيل العجلون والفقيه الشيخ علي كزبر وكذلك العلمة الفاضل الشيخ علي الداغستان نزيل‬
‫دمشق واقرأ الكثي ولزمه الطلب وأفاد واستفاد وله تعليقة على لسان القوم وبعض تعليقات بالفقه‬
‫وقطن بدمشق بالدرسة السميساطية وكذلك ف الدرسة الفلقنسة وكان ف ابتداء أمره ل يقبل من أحد‬
‫شيأً وكان زاهدا أخب بعض تلمذته إنه عرض عليه شيأً كثيا من الال فلم يقبل وقال انظر من هو‬
‫أحوج من وكان إذا سع ذكر ال يغط ويرتعد ث يفيق ويقول جلت عظمة رب وكان حافظا لللسن‬
‫العربية والتركية والفارسية والكردية وبالملة فقد كان من العلماء العلم والحققي العظام وكانت‬
‫وفاته ف سنة اثني وسبعي ومائة وألف ف دمشق ودفن بصاليتها بسفح قاسيون وقد زاحم الستي رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الكردي‬
‫عبد الرحن بن حسن بن موسى الشافعي الكردي الولد الدمشقي النشأ والوفاة تقدم ذكر والده ف ملة‬
‫الشيخ الصوف العارف الصال التقي النقي الفاضل كان من مشاهي الشايخ الصوفية بدمشق معتقدا‬
‫عند الاص والعام تبه الناس وتكرمه مع أخلق حسنة واستقامة مستحسنة وصلح حال مدوح وطبع‬
‫ممود ولا توف والده ف سنة ثان وأربعي ومائة وألف وكان يقرئ فصوص الكم للشيخ ميي الدين‬
‫ابن العرب قدس سره ففي يوم وفاته اجتمع التلمذة وجاؤا بالترجم وأجلسوه كان والده وكان ل يظن‬
‫به أن يصي أهلً للقراء حت إن أحد التلمذة ذهب لدرسه حت ينظر كيف يقرر الدرس استهزاء بقدره‬
‫لا كان عليه من عدم العرفة بذلك فرآه يقرر ويقرئ مثل والده وأمسك ف ذلك كراسة والده وابتدأ‬
‫من الحل الذي وقف عليه والده وشرع ف التقرير القبول ف ذلك واستمر يقرئ ذلك وغيه‬
‫كالفتوحات وغيها إل أن مات مستقيما على وتية واحدة مبجلً بي العال والدون مترما مكرما‬
‫ومعتقدا خصوصا عند النساء فكان يردن عليه زمرا ويأخذن منه التمائم هن والرجال أيضا وكان‬
‫مستقيما ف مكان والده وهو السجد الذي تاه دار بن حزة النقباء بدمشق ف زقاق النحاسي بالقرب‬
‫من باب الفراديس ث ف آخر أمره بن له زاوية كانت معدة ف الصل لطبخ القهوة تتمع با السافل‬
‫والرعاع من الناس وأهل الضلل والفجور والقمار وكانت لم فأخرجها ال من الظلمات إل النور‬
‫وجاءت من أحسن البنية وهي ف ملة العمارة بدمشق لصيق باب الفراديس واستقام الشيخ الترجم با‬
‫مدة قليلة وبالملة فقد كان من صلحاء الناس والشايخ العتقدين وكان مرض وطال مرضه مقدار ستة‬
‫أشهر وتوف وكانت وفاته ف ليلة السبت ثان يوم من صفر سنة خس وتسعي ومائة وألف ودفن‬
‫بالزاوية الزبورة وقبه معروف رحه ال تعال ورثاه صاحبنا الكمال ممد بن ممد الشهي بابن الغزي‬
‫بقصيدة بديعة مثبتة ف ديوانه ومطلعها قوله‬
‫خطب أل وسوء الطب قددها ‪ ...‬واند ركن ذرى العلياء واندما‬
‫عبد الرحن الغزي‬

‫عبد الرحن بن زين العابدين العروف كأسلفه بالغزي الشافعي الدمشقي الشيخ المام الفقيه الفرضي‬
‫النحوي الديب زين الدين أبو الفضل ولد يوم الميس سابع رجب سنة خسي وألف ونشأ ف كفالة‬
‫والده فأقرأه القرأن العظيم وأحضره دروس عمه النجم واستجاز له منه واشتغل بطلب العلم بعد وفاة‬
‫والده فقرأ ف مبادئ العلوم على شيوخ عصره واشتغل بالفقه على المام الب الشيخ ممد البطنين‬
‫وعلى الشيخ ممد العيثي وعلى الشيخ علي الكاملي ومن مقروآته شرح التحرير لشيخ السلم وشرح‬
‫النهج وشرح الزيد للرملي الكبي وشرح الغاية للشربين وحضر دروس الشيخ عبد الباقي النبلي‬
‫وأخذ عنه الفرائض والصطلح وقرأ الفرائض على الشيخي الفرضيي منصور الصالي ورجب اليدان‬
‫وبرع ف هذه الفنون الثلثة وف استحضار مسائلها ومواضع النقول منها وكان له حافظة قوية وذهن‬
‫ثاقب وفكر صحيح وحفظ متصرات ف عدة فنون وقرأ أطرافا من الكتب الستة على الشيخ ممد‬
‫البطنين الذكور وأجازه بالفتاء والتدريس فأفت ودرس وقرأ العان والبيان على الشيخ ممد الحاسن‬
‫الطيب والنحو على العلمة النل ممود الكردي ولزم الشيخ عبد الباقي النبلي وحضر دروسه‬
‫بالامع الموي بي العشائي وصحب الول الكبي السيد ممد العباسي اللوت وبرع ف الفقه‬
‫والفرائض والساب وكان يفظ من الشعر التعلق بالواعظ والكم والتربية شيأً كثيا وكان دينا‬
‫صالا عابدا كثيا القيام بالليل والتهجد مشتغلً بويصة نفسه سليم الصدر ل يعرف الكر ول السد‬
‫يسن إل من يسئ إليه حسن اليئة بشوش الوجه كثي التواضع طارح الكلفة قوي الثقة بال تعال‬
‫صادق اللهجة ميمون النقيبة مقبلً على مطالعة كتب العلم تاركا لا ل يعنيه هينا لينا ف دنياه شديدا ف‬
‫أمر دينه مؤثرا للعزلة والنماع ل ينح إل الرياسة ول يتد اليها منه الطماع وعاش ف مدة عمره‬
‫موسرا مرفها مسعود الركات رغد العيش دائم السرور مع الديانة والصيانة والعفة وكثرة الصدقات‬
‫وكان له شعر بليغ كان ينظمه ف أوقات فراغه ترويا لاطره فمنه قوله من قصيدة امتدح با ابن خاله‬
‫العلمة أحد الصديقي لا ول قضاء مكة سنة خس عشرة ومائة وألف مطلعها‬
‫لن دمن بالرقمتي فحاجر ‪ ...‬مت رسها أيدي الرياح العاصر‬
‫أزلت با دمعي وصنت سريرت ‪ ...‬فأبدت دموعي ما حوته سرائري‬
‫فل تسب ما تسكب العي أدمعا ‪ ...‬ولكنها روحي جرت من ماجري‬
‫ديار با حزن ووجدي ولوعت ‪ ...‬وشوقي وأشجان وقلب وخاطري‬
‫ومنها ف الديح‬
‫له ف ذرى العلياء أرفع رتبة ‪ ...‬توارثها عن كابر بعد كابر‬
‫ومنها ف التام‬
‫فل زلت ف عز يدوم ورفعة ‪ ...‬وتقليد انعام ونشر مآثر‬
‫مدى الدهر ما فاه الياع بدحكم ‪ ...‬وغرد قمري بروض أزاهر‬
‫وله غي ذلك توف ليلة المعة ثان عشر رمضان سنة ثان عشرة ومائة وألف بعد أن أخذه الفواق نو‬

‫ساعتي من الليل وهو قاعد صحيح العقل يكثر من الشهادتي فتوف قبل الفجر ودفن بتربة مرج‬
‫الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد الرحن الكيلن‬
‫السيد عبد الرحن بن عبد القادر بن إبراهيم بن شرف الدين بن أحد بن علي الكيلن النفي الموي‬
‫القادري نزيل دمشق وأحد صدورها العلم السيد الشريف العال الفاضل الدقق الحقق الديب الاهر‬
‫النبيه التفوق الناظم الناثر البارع ولد بماه ف سنة ثلثي ومائة وألف وقدم دمشق مع والده كما‬
‫أسلفنا ذلك ف ترجته وقرأ على بعض الشيوخ كالشيخ أحد النين والشيخ ممد الكردي نزيل دمشق‬
‫والشيخ صال الينين والشيخ حسن الصري نزيل دمشق والشيخ أحد البهنسي الدمشقي وحصل‬
‫الفضل والدب وسافر إل قسطنطينية وعاد بنقابة دمشق وتولها غي مرة مع رتبة السليمانية التعارفة‬
‫بي الوال ولا كان نقيبا قامت عليه رعاع الشراف وهجموا على دراهم الكائنة بالقرب من باب‬
‫القلعة وأرادوا ايقاع الضرر وتريك الفتنة وكان ذلك باغراء بعض العيان ث عزل ف أثناء ذلك‬
‫واستقام بداره منويا وتراكمت عليه المراض والعلل إل أن مات ول تطل مدته وكان جسورا مقدما‬
‫مهابا متكلما ندبا متشما مع فضل تام وأدب وافر وأقرأ ف داره بعض العلوم ودرس وبالملة فهو‬
‫أفضل من والده واخوته وكان بينه وبي والدي مبة وتودد وبينهما الطارحات الدبية والنوارد العلمية‬
‫وامتدح الوالد ببعض القصائد وترجه الديب الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه أديب‬
‫مستوثق عري النبوة ومستنشق عرف البوة انتقى من جوهر الدب انتقاه وارتقى منه ذرى عز مرتقاه‬
‫وغاص ف بر اقتنائه وعرف وجه اعتنائه فصقلت مرآة أفكاره كما صقل النسيم صفحة النهر ف أبكاره‬
‫انتهى مقاله ومن شعره قوله من قصيدة امتدح با جده الستاذ سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلن رضي‬
‫ال تعال عنه‪.‬‬
‫برق على الروم من أفق العراق سرى ‪ ...‬وهنا فلم تغتمض أجفاننا بكرى‬
‫دعا القلوب لنار الوجد فاستبقت ‪ ...‬تسوق أشجانا تلقاءه رمرا‬
‫وواصل الومض من حر الوى شهب ‪ ...‬وبث ف الفق من أناته شررا‬
‫وكاد يرق أحشائي بلعجها ‪ ...‬لول سحائب دمع وبلها انمرا‬
‫تمي اشتياقا إل دار السلم ثرى ‪ ...‬من أصبح الكون من أنفاسه عطرا‬
‫قطب الللة ميي الدين من سطعت ‪ ...‬أنواره وجلت عزماته الغبا‬
‫الباز الشهب عبد القادر السد ‪ ...‬الصور من وجت منه أسود شرى‬
‫الاشي النتمي من عنصر السن ‪ ...‬السبط الشريف الذي من ظهره ظهرا‬
‫سللة السيد الحض ابن فاطمة ‪ ...‬بنت السي الذي ف كربل صبا‬
‫سليل ذي الغار خي الصحب قاطبة ‪ ...‬من أم موسى أبيه الطيب السيا‬

‫فرع الطائب أصحاب الكساء ومن ‪ ...‬للمستميح عباب بالدى زخرا‬
‫خي النبيي وأبناه وفاطمة ‪ ...‬والرتضي رابع الصحاب والمرا‬
‫هذا هو الحتد الوضاح والنسب ‪ ...‬الرفيع والعنصر السامي الذي برا‬
‫هذا الفخار الذي صلصاله مزجت ‪ ...‬أجزاؤه بياة الوحي واختمرا‬
‫جرثومة من وشيج الصطفى نشأت ‪ ...‬وأطلعت للهدى ف أفقها قمرا‬
‫بدر تبلج للرشاد شارقه ‪ ...‬فلم يدع ف سبيل الرشد معتكرا‬
‫وقال مشطرا أبيات الطغرائي‬
‫بال يا ريح إن مكنت ثانية ‪ ...‬وقد فضضت ختاما من شذا الزهر‬
‫من أن تب بكافور مسكة ‪ ...‬من صدغه فأقيمي فيه واستتري‬
‫وراقب غفلة منه لتنتهزي ‪ ...‬من وصله نزة عزت على البشر‬
‫وأثلي حبه ريا لتغتنمي ‪ ...‬ل فرصة فتعودي منه بالظفر‬
‫وباكري عذب ورد من مقبله ‪ ...‬فيه القاحي وفيه ناصر الدرر‬
‫كيما يصح عليل فيك مرشفه ‪ ...‬مقابل الطيب بي الطعم والصر‬
‫ول تسي عذاريه فتفتضحي ‪ ...‬فيما تنم عليك وجنة القمر‬
‫وأخشي باللمس ما توشي غدائره ‪ ...‬بنفحة السك بي الورد والصدر‬
‫وإن قدرت على تشويش طرته ‪ ...‬فسرحي جعدها من نفحة السكر‬
‫وإن ذكرت غراما هاج كامنه ‪ ...‬فشوشيها ول تبقي ول تذري‬
‫ث اسلكي بي برديه على عجل ‪ ...‬كما سرى ف فؤادي رقة الور‬
‫واستمنحي السك من ذاك الغدير لنا ‪ ...‬واستبضعي الطيب وائتين على قدر‬
‫ونيهين قبيل الصبح وانتفضى ‪ ...‬على مغان نفح العنب العطر‬
‫وانعشين وخصين بأعطر ما ‪ ...‬علي والليل ف وشك من السحر‬
‫لعل نفحة طيب منك ثانية ‪ ...‬يكسو با ها فؤادي أشرف الب‬
‫والنفس تتال ف جلباب نشأتا ‪ ...‬تقضي لبانة قلب عامرا لوطر‬
‫وقال أيضا مشطرا‬
‫وأغيد ينميه إل العرب لفظه ‪ ...‬وللروم وجه البدر لح على الكرد‬
‫رنا فرمى قلب كليما وكيف ل ‪ ...‬وناظره الفتاك يعزي إل الندي‬
‫ترعت كأس الصب من رقبائه ‪ ...‬ترع ظامي النفس صد عن الورد‬
‫وحلت ما رضوي يدك لبعضه ‪ ...‬لساعة وصل منه أحلى من الشهد‬
‫وهاونت أعماما له وخؤولة ‪ ...‬خداعا لصيد الظب ف أجة السد‬

‫فمالوا لسلمي إذ جنحت لسلمهم ‪ ...‬سوى واحد منهم غيور على الد‬
‫كنقطة مسك أودعت جلنارة ‪ ...‬وال كلحظ ف السجنجل مسود‬
‫فلله منها روضة أنف ذكت ‪ ...‬رأيت با غرس البنفسج ف الورد‬
‫وله‬
‫يقول أصحاب ب ليسلو خاطر ‪ ...‬عن الطارف السلوب من لك البشرى‬
‫فإن الجاري قد تف شراعها ‪ ...‬ول بد من أوب الياه إل الجرى‬
‫فقلت أجل لكن لوقت طلوعها ‪ ...‬ترى شطها من ساكنيها غدا قفرا‬
‫فقالوا طلوع الشمس يتلو غروبا ‪ ...‬وإن عقيب العسر ينتظر اليسرا‬
‫فقلت نعم لكن رب قد قضى ‪ ...‬لكل من وقتا وقدره قدرا‬
‫وبعد فظن بالله بأنه ‪ ...‬سيحدث حقا بعد ذلك ل أمرا‬
‫وينح من ينتاب هامر جوده ‪ ...‬ركام سعود ودقه يكشف الضرا‬
‫وله رادا على بيت القسطلن‬
‫لعمرك ما طيب الصول بنافع ‪ ...‬وليس يضر العكس إذ كنت ذا رشد‬
‫كفى حجة عندي يزيد مالفا ‪ ...‬لصل وفرع ف التعاكس والطرد‬
‫وبيتا القسطلن ها قوله‬
‫إذا طاب أصل الرء طابت فروعه ‪ ...‬ومن غلط جاءت يد الشوك بالورد‬
‫وقد يبث الفرع الذي طاب أصله ‪ ...‬ليظهر صنع ال ف العكس والطرد‬
‫وللمترجم‬
‫أنار أفلك فضلي منك شس هدى ‪ ...‬وغبت عن فلم أبصر سوى اللك‬
‫هب إنك الشمس ف العرفان مشرقة ‪ ...‬فهل سعت بجر الشمس للفلك‬
‫وقال ف خيلن بوجه شنيع‬
‫قد أطلع الشمس ف أفق البي ضحى ‪ ...‬ومن سنا فرقه أبدى لنا قمرا‬
‫فأدهش الزهر ف الفلك إذ بزغت ‪ ...‬منه الشعة تغشي كل من نظرا‬
‫وإذ رأت فلك الزرار ف عطل ‪ ...‬اللبات مستنكفا تقليده الدررا‬
‫هوت لتنضيده حت إذا اقتربت ‪ ...‬ول يرعها ليب النار مستعرا‬
‫مدت لظاه شواظ النور فانتثرت ‪ ...‬خيلن حسن برآة المال ترى‬
‫كانت دراري فلما جاوزت وهج ‪ ...‬الوجنات صارت له مسكا زكا عطرا‬
‫ومن نثره ما قاله وهو ف الروم‬

‫وكنت ف منتدى أحد مداره الرؤساء وحوله من الفاضل جلساء فسلكنا من الديث لبا وشعابا‬
‫وسردنا مزايا كل علم بابا بابا وأنا أسترسل إل أن سرى به من ند إل غور وأرتاح إل اقتطافه من يانع‬
‫ونور حت انتهى إل علم الدب ونسل للطعن ف الشعر من كل حدب فقلت رويدك يا مولي فإن أمل‬
‫لعقد الكرب ف العارضة دلي فقال أما تقرأ ما ف كتاب ال الكنون والشعراء يتبعهم الغاوون فقلت‬
‫لعمرك إن ال استخزن القرآن فوادي وطالا أحرزت قصب السق ف حلبة معانيه جيادي ولو بلغ السيد‬
‫ف تصفحه الثنيا لصرفه تضلعه إل الرعيا وعلى مولي النظر ف دلئل العجاز لعبد القاهر وفيما سرده‬
‫ف فخامة الشعر من الباهي الزواهر فإنا شس الق الت ل تترك للشبه غيهبا والدد الذي من ظفر به‬
‫ل يعدل به مذهبا فأورد نثرا مضمون هذه البيات التية فافندجت ف معارضتها زندا بنور التوفيق وأريه‬
‫واندفعت أنقل عن الفحول ما يندحض به هذا الشك النحول ورب الندى بر فضل عجاج وسيح‬
‫وأكف علمه ثجاج وهو طورا يسر حسوا ف أرتغا وتارة يستدل با ييل إنه الصواب به أبتغي حت‬
‫حصحص الق عيانا وانقلبت عصاه ثعبانا وسطع نور الق أبلج واستفل الباطل وهو للج فألقى إل‬
‫السيد الب باقليد التسليم بعد أن أثلج الصدر بتحقيقات تالا مزوجة بتسنيم فأحببت أن أعارض‬
‫البيات الت أستدل بفحواها وبرهن على وهن معزاها بناظرة دونا نظر التردم ومطعن الناقد الترسم‬
‫من أرباب الفطن السليمة وأصحاب النحيزة الكرية وهذه البيات الستدل با‬
‫انظر إل الشعراء أفنوا دهرهم ‪ ...‬ف وصف كل حبيبة وحبيب‬
‫ومضوا ول يظوا بوصل منهما ‪ ...‬بتأسف وتلهب ونيب‬
‫وحظى بوصل كل من وصفوا له ‪ ...‬فكأنم قواد ف الترغيب‬
‫لكنما القواد تظفر بالعطا ‪ ...‬وهم بقت الناس والتكذيب‬
‫وهذا نص العارضة‬
‫يا من تعرض للقريض وأهله ‪ ...‬بزخارف البهتان غي مصيب‬
‫هل ناك عن الجا ما أودعت ‪ ...‬بانت سعاد وبدؤها بنسيب‬
‫أرأيت كعبا قد رمي بقيادة ‪ ...‬بلي سعاد ووصفها الحبوب‬
‫لو كان حقا ما ادعيت لصده ‪ ...‬الختار عن مدح وعن تشبيب‬
‫ولا أجيز ببدة لو تشتري ‪ ...‬شريت بأغلى مهجة وقلوب‬
‫وبشعر حسان الفصيح مجة ‪ ...‬تدي الضلل مهايع التصويب‬
‫وبقرض مولنا على رابع ‪ ...‬الصحاب ردع عن هجنا مكذوب‬
‫وأذكر لقول لو مننت وربا ‪ ...‬للمصطفى وحنانه الرغوب‬
‫وأذكر لن من البيان وشعره ‪ ...‬حكما وسحرا تلق دفع مريب‬
‫ولكل متهد أمام قدر ووا ‪ ...‬شعرا صفا عن وصمة التكذيب‬
‫ولقد روينا عن هضاب العلم و ‪ ...‬العلم أشعار راحلت كضريب‬

‫فالبعض منها يتوي حكما زكت ‪ ...‬والبعض حاول رائق التشبيب‬
‫وتغزل الشعراء ف مستبهم ‪ ...‬ذاتا كاسا ليس بالحجوب‬
‫والشعر منه مرم نو الذي ‪ ...‬أعجمت معربه يي غيوب‬
‫فليبك من عدم البلغة نفسه ‪ ...‬بتفجع وتوجع ونيب‬
‫خذها معارضة بغر دلئل ‪ ...‬تروي خصوم البحتري وحبيب‬
‫ما اسم العارضة أقتضي شيأً وقد ‪ ...‬ذبت عن العراض ذب مصيب‬
‫أطلعت شارقها بأفق فصاحة ‪ ...‬شسا تسامت عن خنوس غروب‬
‫وللديب عبد ال الطرابلسي من هذا القبيل قوله‬
‫خل بين وبي نظم القريض ‪ ...‬إن فيه شفاء كل مريض‬
‫فهو عون لجو كل لئيم ‪ ...‬وامتداح لذي النوال الفيض‬
‫ل يراع يراع كل هزبر ‪ ...‬منه إذ فاق فتك سر وبيض‬
‫غرر تشبه العقود نظاما ‪ ...‬أشرقت شسها بأفق العروض‬
‫وقواف تفوق حلي العذارى ‪ ...‬قد تلت وما با من غموض‬
‫لعبت بالنهى كنفثة سحر ‪ ...‬ما لن رام سبقها من نوض‬
‫من عذيري من فعل وقت مسئ ‪ ...‬عامل الب دائما بالنقيض‬
‫كل غمر مقامه ف الثريا ‪ ...‬والديب الريب تت الضيض‬
‫آفت فطنن وكل غيي ‪ ...‬هو ف عيشه بروض أريض‬
‫وللمترجم مادحا اسعد باشا ابن العظم وال دمشق الشام وأمي الاج مؤرخا قدوم مولود له وذاكرا‬
‫واقعته مع الند بقوله‬
‫تبسم ثغر السعد عن شنب النصر ‪ ...‬فضاء به أفق السرة والبشر‬
‫وأصبح روض الشرع ف الشام ناضرا ‪ ...‬وقد كاد يذوي من ضرام ذوي السر‬
‫وشنا بروق العدل تلمع ف الضحى ‪ ...‬أشعتها ترمي الوارج بالقهر‬
‫هم فتية عاثوا الديار وأفسدوا ‪ ...‬فليسوا يروا الثال من المر‬
‫فكم بنت خدر قد أماطوا لثامها ‪ ...‬وكان مياها خفيا عن الدر‬
‫وكم قد أراقوا من دماء تاهرا ‪ ...‬وكم سلبوا ما ل يضيق عن الصر‬
‫وكم أشهروا ف الصر عضبا ليلجئوا ‪ ...‬لطاعة ما ناموا عن النهى والمر‬
‫وكم قاتل عمدا ترتب قتله ‪ ...‬أجاروه من سيف الشريعة بالقسر‬
‫وكم عطلوا الشرع الشريف بورهم ‪ ...‬أسفاها وقالوا الق بالبيض والسمر‬
‫وكم تذوا ليل الصيام لنكر ‪ ...‬ول تثنهم عن اثهم ليلة القدر‬

‫تراهم نشاوى بالعازف والطل ‪ ...‬عكوفا على مت الشوارع للفجر‬
‫وكم من فت ل يعرف الصوم منهم ‪ ...‬يفاخر بالفطار ف مفل الكثر‬
‫وكم روجوا سوق الغسوق بقينة ‪ ...‬ول ينج منهم ساكنوا الدن والب‬
‫وكم لم فعل شهي اساءة ‪ ...‬فمن رام احصاء يثله بالقطر‬
‫وكم أنذروا من ييق بم غدا ‪ ...‬سيوف انتقام ال ذي البطش والقهر‬
‫وكم قد أجابوا إن ساحة عزنا ‪ ...‬حتها ليوث بالسريية البتر‬
‫وكم مدت اليدي إل ال من فت ‪ ...‬باهلكهم والليل منسدل الستر‬
‫سقاهم شراب التف من سيف أسعد ‪ ...‬الوزير الكبي الخلص السر والهر‬
‫وروى سيوف العدل منهم وطالا ‪ ...‬تشكت وقال النصر يأت مع الصب‬
‫أل تعلمي إن الله مراقب ‪ ...‬فيجزي ذوي السن ويزي ذوي القدر‬
‫وغية شأن كل لظ تثن ‪ ...‬لا رمت لكن كل شيء على قدر‬
‫ولا أراد ال ثل عروشهم ‪ ...‬وسخره ولنا الوزير لذا الجر‬
‫توشح بالزم السديد وجاءهم ‪ ...‬بصوب عقاب للرقاب جزا الصر‬
‫وقام بعبء الكم يب معالا ‪ ...‬من الدين آلت للدروس وللدثر‬
‫وحاق بم من كل فج حسامه ‪ ...‬وصيهم أشلء مطعمة النسر‬
‫وشن عليهم بأسه كل غارة ‪ ...‬ففروا حيارى للجبال وللوكر‬
‫يزعم ناة أرغم ال أنفهم ‪ ...‬ول يعلموا إن ل مفر من الصقر‬
‫وقد حلهم سقت من ال مهلك ‪ ...‬فمن فر من حد فللحد والقب‬
‫وهذا وزير الشام ليث غضنفر ‪ ...‬تسلوت لديه فتكة السهل والوعر‬
‫وعما قليل يتبع اللف من مضى ‪ ...‬ويصدقكم أخباره باهر الي‬
‫جزاك آله اللق عن أهل جلق ‪ ...‬وكل بلد ال مستعظم الجر‬
‫وله مشطرا أبيات ابن يزيد الزبيدي بقوله‬
‫طلعت من المام تسح وجهها ‪ ...‬من جوهر النداء تت نقاب‬
‫بخضب نت نوافح رشحه ‪ ...‬عن مثل ماء الورد بالعناب‬
‫والاء يقطر من ذوائب شعرها ‪ ...‬الساجي كرشح من لي مذاب‬
‫وعقارب الصداغ تمل بالندى ‪ ...‬كالطل يسقط من جناح غراب‬
‫فكأنا الشمس النية ف الضحى ‪ ...‬ما ضم منها معجز اللباب‬
‫بزغت تواري بالجاب فقلت قد ‪ ...‬طلعت علينا من خلل سحاب‬
‫وكتب إل والدي حي كان هو بالروم قوله‬

‫الناب الذي انعقدت على أوحديته خناصر الساتذة وطود الفضل الذي قصرت عن درك شأوه‬
‫الهابذة من طبق الفاق بحامده وأدب الفحول بقرى فضائل موائده وضم إل جرثومة النسب الاشي‬
‫سجايا الندى الاتي وإل صفاء السب باء الظرف والدب وإل خيم الروة شهامة الفتوة وإل علو‬
‫المة الشامة كرم الجادة الباذخة وقرن بي وجاهة الهابة وأنس التواضع والنجابة وأضاف حيد‬
‫الخلق إل طيب عنصر العراق حت أغتدي الفضل عليه مقصورا والكمال ف صفاته مصورا ونادت‬
‫معاليه لطلب الفضائل إذ أعياهم حجابا هلموا أل تعلموا إن مدينة العلم على بابا ابقاء ال وصدر‬
‫الكمال بقلئد فضله حال وأفق العلى مستني بجده العال ما هطلت السحابة وألقت أرواقها وأنبتت‬
‫الفنان أوراقها إن الوارح من كلهن فم عند الدعاء إذا ما قلت آمينا أهدي إليه تيات لا عرف‬
‫نسائم الروض إذ هبت ولطائم مسك أرين وتبت أو تسليمات ألطف من ماء الغمام وأرق من حباب‬
‫ألاظ الستهام وشوقا ل شوق سعدي ولبن ول شوق صريع بن عامر وليلى وهو الشوق حت يستوي‬
‫القرب والبعاد ويستول على الرقاد والتهوي السهاد فحبذا حديث نسيم اخلء وحليف غرام أو داء‬
‫اجلء لعمرك إنه مهر عرائس الرواح وتقدمة بشريات نفائس الرواح لو تضمه جله ول أقول كله‬
‫صفحات الصحف وإن ل باصطباح كأس أنف على إنه وأن صار من بداهة الساعة وانتظم ف أسلك‬
‫عفو الياعة فأن ل بافشاء أسرار البيب ووده ونشر مطوى مكنون عهده‬
‫ل ل أبوح بب بثنة إنا ‪ ...‬أخذت علي مواثقا وعهودا‬
‫كل فذاك أمر ما إليه سبيل ‪ ...‬فدين ف الب كما قيل‬
‫واياك واسم العامرية انن ‪ ...‬أغار عليها من فم التكلم‬
‫فل جرم إن ذلك أوجب خزن السرار مافظة والعياذ بال سبحانه من أن تزلف اللفة بابصار الغيار‬
‫والرجو تنميق الطروس بتجي آثار صحتكم وارسال جواب ما حررناه لضرتكم وقدمناه لديكم سابقا‬
‫والسلم وله من قصيدة مطلعها‬
‫سل السن عما تتويه شائله ‪ ...‬فما السن ال ذاته ومائله‬
‫وما هو الفاضح الشمس ف الضحى ‪ ...‬وما البدر ال ما تزر غلئله‬
‫وما حرة الياقوت ال زكاة ما ‪ ...‬حوى خده الزاهي وزكاه عامله‬
‫وما خاله ال رشيد بطيبه ‪ ...‬على حبه صبا أضلت قوافله‬
‫وما البق يكي منه غي مباسم ‪ ...‬با يهتدي الساري وهن دلئله‬
‫وما الدر ف العقد الثمي مشابا ‪ ...‬نظام دراري القول إذ هو قائله‬
‫وما صدغه ل الدجى وجبينه ‪ ...‬صباح مسرات سعود أصائله‬
‫وما الكوكب الدري للء نوره ‪ ...‬بأبى سنا من عنقه جل جاعله‬
‫وما خصره ال نول مبه ‪ ...‬وما ردفه ال الكثيب ياثله‬
‫وما قده ال الراك إذا انثن ‪ ...‬ترنه ريح الصبا وشائله‬

‫وما وصفه من مدنف بفيده ‪ ...‬نوالً كما هاج المام بلبله‬
‫يقولون حاكي الري والليث سطوة ‪ ...‬ولطفا فقلنا بل تفوق فضائله‬
‫فن أين للرام لطف طباعه ‪ ...‬ومن أين للساد ما هو فاعله‬
‫وما فتك عضب من كمي على العدى ‪ ...‬بأعظم من لظ لصب يائله‬
‫يفوق سهم اللحظ والريش جفنه ‪ ...‬فيجرح قلب الصب وهو يغازله‬
‫فيا طيب وقت ضم شلً يقربه ‪ ...‬إذا العيش عض والشباب أوائله‬
‫ونور الربا قد كللته يد الندى ‪ ...‬وروض الن قد نضرته خائله‬
‫وأغصانه تشكو الشمال مرنا ‪ ...‬ونرثي لشكواها عليها بلبله‬
‫وقد نسجت أيدي النسيم وأبدعت ‪ ...‬دروعا من الاء الزكي مناهله‬
‫ومزق جيب السرد منها صوارم ‪ ...‬تضتها عليه ما توك جداوله‬
‫وحيث الدجى والزهر تكي للئا ‪ ...‬على نطع فيوز وشته عوامله‬
‫وحيث وميض البق ف طرة الدجى ‪ ...‬كآراء فتح ال فيما ينازله‬
‫هام زكا أصلً وفعلً ومتدا ‪ ...‬فربع العال الشرفون قبائله‬
‫هو البحر ال أنه من مكارم ‪ ...‬ولته السعاف والود ساحله‬
‫منها‬
‫فأقبلت الداح من كل جانب ‪ ...‬على انا ل تص فيها فواضله‬
‫وأن ييط الواصفون بوصفه ‪ ...‬وكيف بضبط القطر ينهل وابله‬
‫فل زال كهفا للنام وملجأ ‪ ...‬وأحبابه تعلو وينحط عاذله‬
‫وله غي ذلك من النظم والنثر وكانت وفاته ف دمشق سنة اثني وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن بن عبدي‬
‫عبد الرحن بن خليل العروف بعبدي النفي القسطنطين رئيس الكتاب والدفتري بالدولة العثمانية‬
‫الشهور أحد الرؤساء وأرباب الناصب العتبين ولد بقسطنطينية وبا نشأ وأخذ الطوط عن الكاتب‬
‫الشهور حسي النبلي وأتقن الطوط والكتابة والنشاء بالتركية وانتمى لصدر الدولة الوزير إبراهيم‬
‫باشا وصار من حفدته ولا قتل الوزير الذكور أتعبه الدهر أياما ث استخدمته الدولة ف أمورها فتول‬
‫الناصب با وصار تذكره جي أول للديوان السلطان ث ترقى وصار رئيس الكتاب ودفتريا ث أعيد‬
‫للرياسة واشتهر أمره بي الاص والعام وكان يتظاهر ف صيانة الدولة بسائر أموره وحركاته ويتجنب ما‬
‫يدنسه واشتهر أمره ف دولة السلطان مصطفى ابن السلطان أحد الثالث عليه الرحة وترقى للمناصب‬
‫العالية ف أيامه وكانت وفاته ف يوم الثني ثان عشر صفر سنة ثان وسبعي ومائة وألف ودفن ف‬

‫اسكدار وكان يوم وفاته ف خدمة الوزير وشيخ السلم لكونه كان رئيس الكتاب إذ ذاك ف دار‬
‫السعادة السلطانية ومات با فجأة ف جنينة الغا وحل من دار السعادة الذكورة على العجلة لداره‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الغرب‬
‫عبد الرحن بن عبد القادر العروف بالغرب النفي الطرابلسي الشيخ الفاضل الفقيه كان له يد طائلة ف‬
‫فقه مذهبه واستقام مفتيا ف طرابلس الشام واللذقية مقدار خس وأربعي سنة وكان فقيا ذو عائلة‬
‫وسافر إل اسلمبول دار اللفة سبعة عشر مرة وف الرة الخرة صارت له رتبة الداخل التعارفة بي‬
‫الوال الرومية من شيخ السلم مفت السلطنة الول ممد العروف بشريف زاده وكان قبل ذلك له رتبة‬
‫ايكنجي خارج وكانت عليه وظائف قليلة ف بلدته منها نظارة البيمارستان ف طرابلس وكانت وفاته ف‬
‫سنة احدى وتسعي ومائة وألف وأخوه الشيخ عبد ال كان فاضلً اجتمعت به ف اسلمبول لا كنت با‬
‫ف سنة اثني وتسعي ومائة وألف وزارن ثة بنل ث استقام با ومات من السنة الرقومة ول ينل امنية‬
‫رحهما ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن النصاري‬
‫عبد الرحن بن عبد الكري النفي الدن الشهي بالنصاري الشيخ الفاضل الكامل الفنن الديب الاهر‬
‫وجيه الدين مؤرخ الدينة ف عصره ولد بالدينة النورة ثان عشر رجب سنة أربع وعشرين ومائة وألف‬
‫ونشأ با وأخذ عن جلة من العلماء كالمال عبد ال بن سال البصري وممد أب الطاهر بن إبراهيم‬
‫الكوران وأب الطيب السندي وممد بن الطيب الغرب والشيخ سعيد سنبل وكان حافظا متقنا خطيبا‬
‫واماما ف السجد النبوي وله تاريخ لطيف ف أنساب أهل الدينة وخطب وشعر فمن شعره قوله وأرسله‬
‫إل علي أفندي الشروان يستعي منه شرح الفقه الكب لعلي القاري‬
‫يا أيها الول الذي أوصافه ‪ ...‬كم أعجزت من كاتب مع قاري‬
‫امنن علي بشرح فقه امامنا ‪ ...‬لسميك النل على القاري‬
‫ل زلت ف عيش رغيد دائما ‪ ...‬أبدا وللعارفي نعم القاري‬
‫فأجابه‬
‫يا سيدا حاز الكارم والعل ‪ ...‬وست مكارمه على القدار‬
‫ل أشرقت آفاقنا من ني ‪ ...‬من فضل مولنا على القاري‬
‫لسرى إل أفلككم مستكملً ‪ ...‬لضيائه كالكوكب السيار‬
‫لكنها قد عطلت أجيادها ‪ ...‬فغدت لجلتها ورا الستار‬
‫فالعذر قد أبديته مستعفيا ‪ ...‬وخيارنا العافون للعذار‬
‫ل زلت ف غر يدوم ورفعة ‪ ...‬ما غرد القمري ف السحار‬
‫وله غي ذلك من الشعار والثار السنة وكان آية باهرة ف معرفة أنساب أهل الدينة وكانت وفاته ف‬

‫سابع عشر ذي القعدة سنة خس وتسعي ومائة وألف ودفن بالبقيع‪.‬‬
‫عبد الرحن البعلي‬
‫عبد الرحن بن عبد ال بن أحد بن ممد النبلي البعلي الدمشقي نزيل حلب الشيخ العال الفاضل‬
‫الصال كان فقيها بارعا بالعلوم خصوصا ف القراآت وغيها ولد ف ضحوة يوم الحد الثان عشر من‬
‫جادي الول سنة عشرة ومائة وألف ث لا بلغ سن التمييز قرأ القرآن حت ختمه على والده ف مدة‬
‫يسية ث شرع ف الشتغال بطلب العلم ف سنة عشرين فقرأ على الشيخ عواد النبلي النابلسي ف‬
‫بعض مقدمات النحو والفقه واشتغل عليه بالقراءة بعد ذلك نوا من عشرين سنة وهو أول من أخذ عنه‬
‫العلم ولا توف والده ف سنة اثني وعشرين وكان فاضلً ناسكا عالا لزم مع أخويه الشيخ أحد القدم‬
‫ذكره والشيخ ممد دروس المام الكبي أب الواهب النبلي ف الفقه والديث نو خس سني ودروس‬
‫الستاذ الشيخ عبد القادر التغلب ف الديث والفقه والنحو والفرائض والساب والصول وغي ذلك‬
‫مدة خسة عشر سنة وأجازه اجازة عامة ث لزم حفيده العلمة الشيخ ممد الواهب نو تسع سني ف‬
‫الديث والفقه أيضا وأجازه وقرأ على الستاذ الربان الشيخ عبد الغن النابلسي كتاب فصوص الكم‬
‫للشيخ الكب مع مشاركته لدي والد والدي العال الرشد السيد ممد الرادي وحضر دروسه ف‬
‫تفسي البيضاوي والفتوحات الكية وشرحه على ديوان ابن الفارض وف الفقه والعربية وغي ذلك‬
‫ولزمه نو ثان سني وأجازه اجازة عامة بطه وقرأ على الفاضل السلك الشيخ ممد بن عيسى الكنان‬
‫اللوت شيأً من النحو وشرحه على منفرجة الغزال ورسالته الفردة ف أربعي حديثا مسندة وأخذ عليه‬
‫طريق السادة اللوتية ولقنه الذكر ولزمه نو خسة عشر سنة وأجازه ولزم دروس كثي من مشايخ‬
‫عصره غي هؤلء الذكورين منهم المام الشيخ ممد الكاملي والعلمة الشيخ الياس الكردي والشيخ‬
‫إساعيل العجلون والشيخ ممد البال والشيخ أحد النين والشيخ علي كزبر وغيهم وأخذ الفرائض‬
‫والساب عن الشيخ مصطفى النابلسي وحفظ القرآن على الافظ القري التقن الشيخ إبراهيم‬
‫الدمشقي ث بعد أن ارتل إل الروم ودخل حلب وذلك ف سنة أربع وأربعي أخذ عن جاعة من أجللا‬
‫ومن ورد اليها فسمع الديث السلسل بالولية وأكثر صحيح المام البخاري من الحدث العلمة‬
‫الشيخ ممد عقيلة الكي وقرأ جلة من النطق والصول على الشيخ صال البصري وطرفا من الصول‬
‫أيضا والتوحيد والنحو والعان والبيان على الشيخ ممد اللب العروف بالزمار وحضر دروسه كثيا ف‬
‫صحيح البخاري وأخذ العروض والستعارات عن الفاضل الشيخ قاسم البكرجي وأشياخه كثيون ل‬
‫يصون عدة وأعلى أسانيده ف صحيح المام البخاري روايته له عن الشيخ ممد الكنان عن السند‬
‫القدوة الرحلة المام الشيخ إبراهيم الكوران نزيل الدينة التوف با ف سنة احدى ومائة وألف بسنده‬
‫وعن شيخه الشيخ عقيلة عن الحدث الكبي الشيخ حسن بن علي العجيمي الكي بسنده وف كل من‬
‫السندين بي صاحب الترجة وبي المام البخاري عشرة والمام البخاري حادي عشرهم وبالنسبة إل‬

‫ثلثياته يكون بينه وبي صاحب الرسالة صلى ال عليه وسلم أربعة عشر وهذا السند عال جدا ول‬
‫يوجد أعلى منه وقد أجازن بسائر مروياته عن مشايه باجازة حافلة وأرسلها إل من حلب وكان بلب‬
‫مستقيما ساكنا فاضلً وله أناس يبونه قائمي بعاشه وما يتاج إليه واستقام با إل أن مات وكان ينظم‬
‫الشعر وله ديوان فائق متو على رقائق فمنه ما قاله مقتبسا‬
‫أعبد ال وجاهد ‪ ...‬فإذا فرغت فانصب‬
‫والزم التقوى حلوصا ‪ ...‬وإل ربك فارغب‬
‫ومن ذلك قول بعضهم‬
‫أيها السائل قوما ‪ ...‬مالم ف الي مذهب‬
‫اترك الناس جيعا ‪ ...‬وإل ربك فارغب‬
‫أقول والقتباس هو إتيان التكلم ف كلمه النظوم أو النثور بشيء من ألفاظ القرآن أو الديث من غي‬
‫تغيي كثي على وجه ل يكون فيه اشعار بأنه من القرآن أو الديث وهو على ثلثة أقسام الول مقبول‬
‫وهو ما كان ف الطب والواعظ والعهود ومدح النب صلى ال عليه وسلم ونو ذلك والقسم الثان‬
‫مباح وهو ما كان ف الغزل والرسائل والقصص والقسم الثالث القتباس الردود الغي مقبول وهو ما‬
‫أدى إل تشبيه بال تعال أو استخفاف بكلمه القدي ونعوذ بال تعال أو بالرسول عليه أنى الصلة‬
‫وأسى السلم أو بديثه الشريف كقول عبد الحسن الصول‬
‫قلت وقد أوردن حبه ‪ ...‬مواردا ليس لا مصدر‬
‫أفسدت دنياي ول دين ل ‪ ...‬تفسده فاصدع با تؤمر‬
‫قال الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وقد أقر أنه ل دين له فل يعترض عليه حينئذ ومن ذلك قول‬
‫القائل‬
‫أوحى إل عشاقه طرفه ‪ ...‬هيهات هيهات لا توعدون‬
‫وردفه ينطق من خلفه ‪ ...‬لثل ذا فليعمل العاملون‬
‫وأما ما جاء ف القبول والباح فكثي كقوله‬
‫أعبد ال ودع عنك ‪ ...‬التوان بالجود‬
‫ومن الليل فسجه ‪ ...‬وأديار السجود‬
‫وقول الخر‬
‫ل تكن ظالا ول ترض بالظلم ‪ ...‬وانكر بكل ما يستطاع‬
‫يوم يأت الساب ما لظلوم ‪ ...‬من حيم ول شفيع يطاع‬
‫وللشيخ برهان الدين الباعون‬
‫قالوا الميا شراب ‪ ...‬للنس والبسط جاءت‬

‫فقلت ردا عليهم ‪ ...‬بئس الشراب وساءت‬
‫وللمعمار‬
‫ما مصر ال منل مستحسن ‪ ...‬فأستوطنوه مشرقا ومغربا‬
‫هذا وإن كنتم على سفريه ‪ ...‬قتيموا منه صعيدا طيبا‬
‫ولبعضهم‬
‫حامنا من ضيقتها تشتكي ‪ ...‬كأنا صدر وقد أحرجوه‬
‫فهي لظى نزاعة للشوي ‪ ...‬وماؤها كالهل يشوي الوجوه‬
‫وللخر‬
‫خذ من الب الذي ل ‪ ...‬ح الذي منه تشاء‬
‫ث ل تنظر إل ما ‪ ...‬سيقول السفهاء‬
‫وف اقتباس الديث شيء كثي منه قول ابن عباد حيث قال‬
‫قال ل إن رقيب ‪ ...‬سئ اللق فداره‬
‫قلت دعن وجهك النة ‪ ...‬حفت بالكاره‬
‫وهو اقتباس من حديث حفت النة بالكاره وحفت النار بالشهوات وف القتباس قرآنا وحديثا شيء‬
‫كثي فل حاجة لذكر ذلك وأما الذي يتغي بيسي ف اللفظ فقد جاء ف كثي من كلم البلغاء منه قول‬
‫بعضهم قد كان ما خفت أن يكونا إنا إل ال راجعونا وف القرآن إنا ل وإنا إليه راجعون فتعبيه ظاهر‬
‫ول بأس به والصواب عندي التحرز عن التغيي خصوصا ف اليات القرآنية انتهى ولصاحب الترجة‬
‫عاقدا الديث‬
‫حصل العلم فمن حصله ‪ ...‬نال غزا والغن مع دين‬
‫رغب الختار فيه قائلً ‪ ...‬اطلبوا العلم ولو بالصي‬
‫أقول والعقد هو غي القتباس وهو أن يأخذ النثور من قرآن أو حديث أو حكمة أو غي ذلك بملة‬
‫لفظه أو بعظمه فيزيد الناظم فيه أو بنقص ليدخل ف وزن الشعر وحينئذ ل يكون على طريقة القتباس‬
‫ومنه قول بعضهم‬
‫أنلن بالذي استقرضت خطا ‪ ...‬وأشهد معشرا قد شاهدوه‬
‫فإن ال خلق البايا ‪ ...‬عنت للل هيبته الوجوه‬
‫يقول إذا تداينتم بدين ‪ ...‬إل أجل مسمى فاكتبوه‬
‫وللقيوان‬
‫قال لنا جند ملحاته ‪ ...‬لا بدا ما قالت النمل‬
‫قوموا أدخلوا مسكنكم قبل أن ‪ ...‬تطمكم أعينه النحل‬
‫ولب العتاهية‬

‫ما بال من أوله نطفة ‪ ...‬وجيفة آخره يفخر‬
‫عقد فيه قول علي رضي ال عنه ما لبن آدم والفخر وانا أوله نطفة وآخره جيفة وهو كثي فل اطالة‬
‫ف التسطي ولصاحب الترجة‬
‫أطل صمتا ول تعجلبافتاء تفز فادريفكل العقل ف صمت‬
‫ونصل العلم ل أدري وله راثيا العلمة الول السيد الشريف يوسف السين الدمشقي مفت حلب‬
‫ونقيبها بقوله‬
‫ف جنة الفردوس حقا أنزل ‪ ...‬يوسف مفت حلب مفضل‬
‫طوب له طاب با خلوده ‪ ...‬ل يبتغي عنها دواما حول‬
‫وحل ف روضات جنات علت ‪ ...‬نال با كل مراد أمل‬
‫يشرب من أنارها حيث أشتهي ‪ ...‬ماء وخر البنا وعسل‬
‫فيهن خيات حسان قاصرا ‪ ...‬ت الطرف أتراب تلت بالل‬
‫وحوله الغلمان والولدان ‪ ...‬كاللؤلؤ مكنونا ومنثورا حل‬
‫قال برؤيا الوحي قولً صادقا ‪ ...‬أعطيت من غي حساب أمل‬
‫وفزت بالرضوان والغفران ل ‪ ...‬فالمد ل على ما خول‬
‫وانا نلت لذا بالذكر مع ‪ ...‬ختم حديث النبيا خي الل‬
‫يا قوم قوموا قانتي للعلي ‪ ...‬جنح الدياجي ترتقوا أوج العل‬
‫وبشروا صحب وقولوا يوسف ‪ ...‬من بعد ذاك الوف أمنا بدل‬
‫وهو بأعلى منل تاريه ‪ ...‬ف النة الفردوس حقا أنزل‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته بلب سنة اثني وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن السمهودي‬
‫عبد الرحن بن علي الدن الشهي بالسمهودي الشيخ الفاضل العال الكامل السيد الشريف الوحد‬
‫الفنن البارع زين الدين ولد بالدينة سنة خس وتسعي وألف ونشأ با وأخذ عن أخيه السيد عمر وغيه‬
‫كالمال عبد ال بن سال البصري تول افتاء بالدينة مدة وكان أحد الطباء والئمة بالسجد الشريف‬
‫النبوي لطيفا حسن السية صاف السريرة ل تعهد عليه زلة ف فتواه يعلوه نور العلم وهيبة التقوى امارا‬
‫بالعروف ناهيا عن النكر وكانت وفاته بالدينة سنة تسع وخسي ومائة وألف ودفن بالبقيع وسيأت ذكر‬
‫ولده السيد علي رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن السفرجلن‬
‫عبد الرحن بن عمر بن إبراهيم العروف بالسفرجلن كأسلفه الشافعي الدمشقي جدي والد والدت‬
‫صدر دمشق ورئيس علمائها كان من العلماء الحتشمي فقيها فاضلً وقورا كاملً عاقلً طاهرا ورعا‬

‫حائزا للخصال الميدة وأعطاه ال السعة الزائدة والثروة التامة مع العلم والفضل الغض ولد بدمشق‬
‫وبا نشأ وتقدم ذكر والده ف ترجة قريبه إبراهيم السفرجلن وقرأ على الشياخ والفاضل ولزمهم‬
‫كالشيخ ممد الكاملي والسيد عبد الباقي الغيزل والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ ممد‬
‫البال وبلغ من الاه والعز والشأن والرفعة والسؤدد والشتهار ما يعجز اللسان عن بيان ايضاحه وعل‬
‫صيته وذكره ومل الشام فضله وجدواه وكان مقبول الشفاعة مترما يكرم من ناه ورجاه معظما‬
‫للعلماء مكرما لم له مبات كثية وخيات غزيرة تلوى عليه أولو الوائج فيقضي مآربا وينح أول‬
‫المال مقاصدها وتصدر بدمشق مرجعا ف المور صدرا للصدور وكان يلزمه جاعة من العلماء كل‬
‫منهم يأوي إليه وهو مهم با يلزم له من سائر لوازمه كالشيخ عبد السلم الكاملي والشيخ إساعيل‬
‫العجلون والشيخ عبد ال البصروي والشيخ حسن الصري والشيخ صال الينين والشيخ ممد‬
‫العجلون وغيهم وكان هو باثا ف العلوم ل يشتغل ال بذكرها رافضا حوادث الدنيا دأبه مذاكرة‬
‫العلم والطالعة ومالسه مشحونة بالذاكرة العلمية والسائل الدبية وأعطاه ال القبول والجلل ونال‬
‫ثروة كثية ومالً عظيما ولا توف كانت والدت طفلة ابنة ثلث سني ول يعقب غيها فضبطوا ملفاته‬
‫وتركته اخوته وكان شيئا كثيا ول يصل لوالدت من ذلك ال شيء نزر ل يذكر وجيع ما خلفه‬
‫تقاسوه وأخذوه وهذه عادة القارب وكان الترجم ذهب مرة إل الروم وإل مصر وأخذ با عن‬
‫شيوخها أيضا وحج إل بيت ال الرام وأعطى تولية وتدريس الدرسة القمقية والدرسة الوزية وكان‬
‫معيد درسه العلمة الشيخ عبد ال البصروي الدمشقي وكان يقرئ ف دارهم العروفة بم البيضاوي‬
‫وغيه وألف حاشية علي البيضاوي وشرحا على حزب البحر وكان له تريرات وأعطى تدريس‬
‫السليمية بصالية دمشق وكذلك أعطى رتبة السليمانية التعارفة بي الوال والدرسي وبالملة فقد كان‬
‫خاتة العيان الجواد العلماء الذين أنبتهم اليام وفضله وعلمه لنكر فيهما ول يزل على حالته معظما‬
‫مترما إل أن مات وكانت وفاته يوم الثلثاء الثامن والعشرين من جادي الول سنة خسي ومائة وألف‬
‫عن نيف وستي سنة ودفن بترابة الباب الصغي وكانت جنازته حافلة ل يعهد مثلها رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الغزي‬
‫عبد الرحن بن ممد بن عبد الرحن بن زين العابدين ابن شيخ السلم البدر الغزي العامري الدمشقي‬
‫الشافعي العال الفاضل الديب الفنن السيد الشريف أبو الوفا وجيه الدين وتقدم ذكر جده قريبا ولد ف‬
‫تاسع جادي الول سنة أربع وعشرين ومائة وألف ونشأ ف حجر والده وجده لمه الستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي وقرأ عليهما ف فنون عديدة وأجاز له اجازات عديدة نظما ونثرا وأخذ عن جاعة من‬
‫علماء دمشق كالشمس ممد بن علي الكاملي والنل الياس ابن إبراهيم الكوران وأبو التقي عبد القادر‬
‫بن عمر التغلب وعبد الرحن بن حزة السين ونبل قدره واشتهر بالفضل والزكاء الفرط وعادت عليه‬
‫بركات أنفاس جده الستاذ القدم ذكره فنظم ونثر وظهر فضله بي الفاضل واشتهر فمن شعره قوله‬
‫بديع حسن كبدر التم منظره ‪ ...‬والغصن يسده إن ماس أو خطرا‬

‫من رامه صار ف البلوى على خطر ‪ ...‬لنه حاز قدرا ف البها خطرا‬
‫وقوله‬
‫الصفح من شيم الكرام فإن تد ‪ ...‬من ليس يعفو عن مسئ إن جن‬
‫فهو الدليل على خساسة أصله ‪ ...‬فاصفح عن الان لتغد ومسنا‬
‫وكانت وفاته مطعونا شهيدا يوم عيد الضحى سنة أربع وأربعي ومائة وألف ودفن برج الدحداح‬
‫عبد الرحن البهلول‬
‫عبد الرحن بن ممد بن علي الشهي بالبهلول النحلوي الشافعي الدمشقي الشيخ الديب الشاعر‬
‫اللغوي البارع اللوذعي النبيل النبيه الفائق بتواريه وآدابه على أقرانه كان من الدباء الشاهي يتعان‬
‫النظم وله فيه اليد الطول خصوصا فن التاريخ فإنه انفرد به ف وقته مع معرفته بالعلوم خصوصا باللغة‬
‫والشعر والتاريخ والدب قراء واشتغل على جاعة من شيوخ دمشق الجلء وقرأ وأخذ عن الستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي وامتدحه بقصيدة وكان بالتاريخ أوحد وقته لكنه من رماه دهره بصائبه حت‬
‫أخبن بعض الصحاب إنه حج لبيت ال الرام ماشيا على قدميه ذهابا وإيابا مستخدما عند بعض‬
‫المالي ول يوجد له أحد يركبه أو يسعفه بشيء وهو ل يد شيأً معه ليكتفي به عن غيه وكان يتردد‬
‫إل والدي والوالد كان يكرمه وبوده وله فيه الدائح السنة وترجه الديب الشيخ سعيد السمان ف‬
‫كتابه وقال ف وصفه أحد شعراء دمشق وروضها الريج النشق نشأ ف الطلب فأدرك منه شه وبيض ف‬
‫افتائه عارضا ولو هو ينسج ف النوال ويوك ويفحص بقالته على يوم ضحوك فلم تعن عليه اليام ول‬
‫نزده على ما به منها غي اليام فقنع بالعيش الكفاف وتقنع بفضل العفاف وجعل الدب له دأبا فأدركته‬
‫حرفته وأكثرت من تأفف التضجر شفته واخترع من بديعه ما شيد بيته ول يشنه من قادح لوه وليته‬
‫فحاز الرتبة فيه وأجاد برصفه وتقفيه فكم له من غادة مقصوره على الجادة والستحسان مقصورة‬
‫توشحت بكل تاريخ كعقد المان جدير بأن ينشد ف حقه حلف الزمان تؤسي به جراح البطالة ويزري‬
‫باد مع الزن الطالة وسأقيم لك أقوم برهان وأثبته با هو صيقل الفكر وأرهاف الذهان فمن مطولته‬
‫التقلدة بالتواريخ العجيبة الت دعا اليها القواف فتبادرت اليها ميبه قصيدته الت مدح با صاحب الفيض‬
‫القدسي العارف بال تعال عبد الغن النابلسي وصدرها بنثر وهو قوله متع ال الوجود بناب جال درة‬
‫اكليل تاج الحققي وواسطة عقد الدققي وبجة غرة عتيدة الواثقي من سا إل ساء أسرار حقيقة حق‬
‫اليقي انسان عي دوح البلغة ومقليد الباعة من تتحلى بسن وصفه الطروس وتت شوقا إل طيب‬
‫ذكراه الباعة من حل ذرى الجد وهو ف ببوحة الداب وأوت الكمة وفصل الطاب شس أفضال‬
‫ترقرقت من ساء العارف وكعبة اجلل أشرقت بسناء العوارف‬
‫من ل بكوكب عرفان وبدر وفا ‪ ...‬بسعده شرفا قد جاوز الشرفا‬
‫أكرم به من حب على لطف شيمه انعقدت الناصر وأذعنت للل قدره النام وأذعنت بأن هذا‬

‫الشهاب الوحد قد بزغ من أطيب العناصر فل غرو أن يلك بيديه أزمة الفضائل والفاخر فقد ساد‬
‫بسؤدده الوائل والواخر كيف ل وهو منهج الحكام الدينية ومورد العلوم اللدنية فتراه حيث أخذ‬
‫يرتع ف رياض أنسه وآدابه ويلو عرائس أبكار أفكاره على أحبابه وطلبه أن يقل نثرا يلب الساع با‬
‫يفحم به اليلمع العروف أو يقرض شعرا يسحر العقول با يذعن لبلغته كل معمع يهفوف إل حسن‬
‫ماضرة تأخذ بجامع القلوب وطيب مطارحة تفصح عن كل مأمول ومطلوب نشر أردية علوم القيقة‬
‫بعد طيها فدانت لفاني علومه بلغاء العجم وفصحاء العرب باحياء كتب المام الكب بل طيها ولقد‬
‫شرح الصدور وزحزح الكدور بشرح بديع خلعة سنية وضعها على منن الفصوص فيالا حلة غراء‬
‫كللت بواهر الدلة القطعية والنصوص إن هو الوحى بوحي منل من فلك بوحي‬
‫ل در هام جهبذ وطئت ‪ ...‬أقدامه سؤددا هام السموات‬
‫حباه موله ما شاءت مكانته ‪ ...‬وبالفتوحات قد حاز الفتوحات‬
‫ولا لزم باب الفتقار والعبودية لوله الغن نال بذلك الفتخار والقام القدس السن سيدي ومولي‬
‫الشار إليه من جعل ال مقاليد الكمال والسيادة طوع يديه وبعد فقد تاوز القاصر حده وتعداه بالجوم‬
‫على جناب ذي الفخر والاه ولكن توقع الصفح الميل حلت على مدح هذا السيد الليل بسجعات‬
‫معتله ولفظات متله وقصيدة هي وإن كانت عن منظومات فحول البلغاء بعزل لكنها بحاسن‬
‫أوصافكم تفضل ذكرى حبيب ومنل طابت بكم القرية السليمة بابراز هذه الدرة اليتيمة فجاءت‬
‫بمد ال منقحة مهذبة عربا تتباهى بكم وتفتخر عجبا وتسمو على كل ناظم شرقا وغربا فيا حسنها‬
‫منظومة ل ينسج على منوالا ول تسمح قرية بثالا قد افتر ثغر البلغة عن حسن معانيها وانبش ماء‬
‫الفصاحة بطلوة مبانيها‬
‫أي أجل النام عزا ومدا ‪ ...‬وسناء اليك بكرا سنيه‬
‫من ذوات الدور وافت تنيك ‪ ...‬بعيد يا ذا اللي القدسية‬
‫ضمنت كلها تواريخ إن قد ‪ ...‬نضدت من جواهر معدنيه‬
‫كل بيت منها بشي بتاريي ‪ ...‬يا سامي الصفات الزكية‬
‫عد أبياتا ثانون بيتا ‪ ...‬كنجوم وتسعة درية‬
‫هاكها غادة ترف با ‪ ...‬بنت فكر شامية عربية‬
‫فأغمرنا بذيل عفو وصفح ‪ ...‬من تلي أخلقك الرضية‬
‫قد افتتحت أوائل أبياتا بروف أحاطت با احاطة الوضح بكعب كعوب ومت جعت تلك الحرف‬
‫وركبت كلمات صارت بيتي كالفرقدين يترن بما كل طروب سيما وقد اشتمل كل بيت منهما على‬
‫أربع تواريخ نضية كأنن مصابيح منية وقد ختما باسكم الشريف البهي البهج النيف وهذان البيتان‬
‫الشار اليهما فاسبل ثوب الستر عليهما وها‬

‫أهديك مدحا بليغا يا سن غدا ‪ ...‬بر الفتوحات باهي الفضل والنن‬
‫ألفاظه كنجوم فهي تشرق ما ‪ ...‬بدا سنا بدرها أرخه عبد غن‬
‫فحروف البيت الول من هذين البيتي ثانية وأربعون حرفا كل حرف مبدأ بيت غزل من القصيدة ما‬
‫راق وطاب وتقر بسماعه أعي أول الفهام واللباب والبيت لثان أحد وأربعون حرفا كل حرف على‬
‫افتتاح بيت مدح بأوصافكم السنية با هو أرق من مساجلة ذوي الداب وأطيب نفحا من عرف‬
‫الرضاب وأعذب من ارتشافه للمعشوق الصاب وأشهى إل النفوس من اعتناق الحباب‬
‫مولي دونك ألفاظا با سحت ‪ ...‬قرية من بقايا عرف عدنان‬
‫حوت بذائع من فن البديع وقد ‪ ...‬دقت معان عن قس وسحبان‬
‫فاليكها عروسا أرق من نسمات السحر والسحر اللل وألطف من صفاء الورد وصاف الزلل ليس‬
‫مهرها ال العضاء وحسن القبول ولعمري إن هذا لو غاية السؤل والأمول ول تكمل لا هذه‬
‫الوصاف السن ال بتضمنها مديكم السن وعذرا مولي لقاصر عن درجة التمييز ونصرا لن جعله‬
‫أهل فنه أنكر من الال والتمييز ولكن بعز جنابك غدوت أعرف من العلم وأشهر من نار على رأس‬
‫علم ول يعرف الفضل ال ذووه ول يغتدي بلبانه ال بنوه وهذه هي القصيدة اليمونة الغرا النتظمة ف‬
‫سلك قوله صلى ال عليه وسلم إن من الشعر لكمة وإن من البيان لسحرا انتهى وهي قصيدة ل تسمح‬
‫با قرية شاعر ول تر مثلها مقلة ناظر احتوت على كل بيت بتاريي ولول خوف تريف الكتاب‬
‫لذكرتا برمتها لكن حذرا من تغي البيات باللفاظ تتغي حساب العداد من التواريخ فيذهب رونقها‬
‫وال فهي جديرة بأن تتوشح با الوراق وتنتظم بعقود فرائدها النظيمة العجيبة التساق ومن شعر‬
‫الترجم قوله متدحا ومهنيا والدي بقصيدة مطلعها‬
‫هذا حى ال من باليمن ازدهى أنقا ‪ ...‬من شام اتقانه الباهي به أنقا‬
‫أركانه أحكمت للوافدين على ‪ ...‬وفق لسرور فأضحى نيا طلقا‬
‫وكيف ل وجال النس يشرق من ‪ ...‬أرجائه فهو مأوى فرحة ولقا‬
‫نقوشه تزدهي الرائي برونقها ‪ ...‬فتمل الطرف حسن أذلا رمقا‬
‫من أصفر فاقع مع أحر بج ‪ ...‬وأبيض بصفاء قد غدا يققا‬
‫رقائق السن اتقانا به جعت ‪ ...‬مع ابتهاج يسر القلب والدقا‬
‫ل زال دهرا منيا مشرقا بسنا ‪ ...‬مشكاة أهل العال سؤدد أو تقي‬
‫على شأن مرادي العل شرفا ‪ ...‬من ساد شأوا رفيعا جاوزا لفقا‬
‫قد اغتذى بلبان الكرمات إل ‪ ...‬أن فاق أقرانه حيث اغتدى أفقا‬
‫أكرم به ماجدا ماجد ف أرب ‪ ...‬ال وأضحى به قضبانه حذقا‬
‫له ضمي بفعل الي متصل ‪ ...‬مثل الضمي بفعل ليس مفترقا‬

‫شعاره اللم خلقا والعفاف واو ‪ ...‬صاف الفضائل والداب مذ خلقا‬
‫ل غرو فالصل قد طابت عراقته ‪ ...‬ينا وف سلكه الفرع الزكي اتسقا‬
‫قد أشرقت شرقا شس النبوة من ‪ ...‬تارة الطهر بل نشر الدى عبقا‬
‫وله يدح والدي أيضا بقصيدة مهنيا حي عاد من الج ومطلعها‬
‫بروق نو المى لحت مرائبها ‪ ...‬بروق أوقاتنا والبشر تاليها‬
‫وأصبحت جلق الفيحاء مشرقة ‪ ...‬مسرة والنا قد عم أهليها‬
‫حيث الواتف وافت بالبشائر ف ‪ ...‬قدوم من قد سا عزا وتوجيها‬
‫أعن جناب كري النسبتي تقي ‪ ...‬وسؤددا وحلي رقت معانيها‬
‫على جاه من ازدانت بطلعته ‪ ...‬مناصب الفخر وازدادت تانيها‬
‫خلصة الشرف السامي بنسبته ‪ ...‬لضرة الصطفى من ذا يضاهيها‬
‫وكيف ل ومقاليد السيادة عن ‪ ...‬أبائه المدين الغر موعيها‬
‫واذكر نفائس آداب بنفحتها ‪ ...‬فيمل القلب انسا حي يليها‬
‫ومن يكن بلبان الفضل مغتذيا ‪ ...‬عنه الكمالت ف التحقيق نرويها‬
‫دامت له دولة الفراح باقية ‪ ...‬مع أهله الصيد لن يفن تواليها‬
‫قد نال من فضل موله مآربه ‪ ...‬وعينه بالن قرت مآقيها‬
‫ل سيما حجة السلم حيث با ‪ ...‬ل أخلص أعمالً مؤديها‬
‫وأشرف الغاية القصوى زيارة من ‪ ...‬أنواره عمت الدنيا وأهليها‬
‫منها‬
‫يا لواحدا فضله السن وسؤدده ‪ ...‬مقرر مع مزايا ليس تصيها‬
‫أولك مولك ما تتاره أبدا ‪ ...‬من رتبة ل ترم يوما مراقيها‬
‫اليك عذراء من زهر الرياض غدت ‪ ...‬أرق وصفا وأزكى من غواليها‬
‫طالت مسافتها وعدا لذاك أتت ‪ ...‬تر ذيل حياء ف تاديها‬
‫وافت مهنية أعلى جنابك بل ‪ ...‬فيك ابتهاجا وأفراحا ننيها‬
‫بنيل حجة اسلم لك أكتبت ‪ ...‬مبورة بالتقي طابت مساعيها‬
‫فاحفل با غب أغضاء وجد كرما ‪ ...‬بالصفح واللم عن تأخي منشيها‬
‫إن ل يكن غي تديد الناء با ‪ ...‬إل علك فهذا القدر يكفيها‬
‫وله متدحا أحد صدور العيان السيد فتح ال الفلقنسي الدفتري بدمشق حي عوده من الديار الرومية‬
‫النصر زاه باتاف السعود على ‪ ...‬جناب بجة فتح ال أهل عل‬
‫سامي الذرى صدر أرباب الرياسة من ‪ ...‬دانت ليبته أهل الول كمل‬
‫أسعديه من هام ساد منلة ‪ ...‬علياء عنها السهى أفديه قد نزل‬

‫أهلً با وليال النس مشرقة ‪ ...‬بشرا بسعد مياه البديع حل‬
‫لقد تلى باكليل الفضائل بل ‪ ...‬ومن جال الكمالت اكتسى حلل‬
‫ما مد ف منتدى الداب راحته ‪ ...‬ال وفضل من توقيعها جل‬
‫والسحب تروى الندى من سحب انله ‪ ...‬الثرى الفضل يهمي من يديه ال‬
‫من ل بذي هة لو صادفت جبلً ‪ ...‬يوما إذا ل زالت ذلك البل‬
‫أكرم بأوحد ل يسمح بثل جنا ‪ ...‬به الزمان فصف وأضرب به الثل‬
‫شهم تسنم مرقاه السيادة عن ‪ ...‬مد أثيل بسعد جاوز المل‬
‫قد اغتذى بلبان الكرمات ومن ‪ ...‬ضرع النجابة بالفضل ارتوى علل‬
‫ل زال كهفا حصينا ف دمشق له ‪ ...‬ليها قمينا بأن يعطوا به المل‬
‫عنت لدولته العلياء حيث له ‪ ...‬رعوا ليولوه اتافا وقد حصل‬
‫لضرة القرب أدنوه فعاد إل ‪ ...‬حاه مستبشرا بالعز مشتمل‬
‫حدث عن البحر إذ أمواجه التطمت ‪ ...‬يفيض جود غدا عذبا لن نل‬
‫طوب لن بالوفا وافاه عن ثقة ‪ ...‬فيه بساحل أمن منه قد نزل‬
‫منها‬
‫يا أيها السيد الفضال شاؤك لن ‪ ...‬ينال إذ أنت ف الماد شس عل‬
‫أعزك ال من مول بطلعته ‪ ...‬وجه العال ازدهى وازدان واكتمل‬
‫أنت الظفر والنصور دمت ‪ ...‬مؤيدا ومأمون آراء رشيد ول‬
‫ودمت تسحب أذيال السرة ف ‪ ...‬روض التهان بنعماء نت خول‬
‫وللمترجم قوله‬
‫ال يا أجل اللق مرحة ويا ‪ ...‬أت الورى حسنا وأعظمهم صله‬
‫ويا من عليه الق بالق أنزل ‪ ...‬الكتاب ومن فيض الكمالت أنله‬
‫ويا من تلوذ الكائنات باهه ‪ ...‬لكشف ملمات وايضاح مشكله‬
‫اليك نصصت المر إذ أنت لمرا ‪ ...‬جدير بتيسي المور السهله‬
‫أقلن ما فيه أمسيت واهنا ‪ ...‬ونفسي بقيد الكرب أمست مكبله‬
‫وعجل بكشف الضر عمن بك النجا ‪ ...‬لن الضنا قد هاض ظهري وأثقله‬
‫فانك عند الود يا خي مرسل ‪ ...‬لسرع من ريح الصبا وهي مرسله‬
‫عليك أفاض ال أسن تية ‪ ...‬وأزكى صلة بالسلم مكمله‬
‫وآلك والصحاب ما رام قاصد ‪ ...‬حاك لمر ما فحققت مأمله‬
‫وله مشطرا أبيات النازي بقوله‬

‫وقانا لفحة الرمضاء واد ‪ ...‬بنيب جلق دار النعيم‬
‫به كم ضمنا مصطاف أنس ‪ ...‬سقاه مضاعف الغيث العميم‬
‫نزلنا دوحه فحنا علينا ‪ ...‬ونن لديه ف ظل كري‬
‫لنا ابتسمت رباه وقد حبانا ‪ ...‬حنو الرضعات على الفطيم‬
‫يصد الشمس إن واجهتنا ‪ ...‬فلم نرها كاصحاب الرقيم‬
‫تف مع الصبا فينا صباحا ‪ ...‬فيحجبها ويأذن للنسيم‬
‫وأرشفنا على ظمأ زلل ‪ ...‬يشف سناه عن برء السقيم‬
‫مذاقته زكت نلً وعل ‪ ...‬ألذ من الدامة للندي‬
‫يروع حصاه حالية العذارى ‪ ...‬إذا رمقت إليه بطرف ري‬
‫توهم فيه در اليد نثرا ‪ ...‬فتلمس جانب العقد النظيم‬
‫وله ممسا‬
‫يا ويح قلب بنار الشوق متقد ‪ ...‬ل يبق فيه الوى العذري من جلد‬
‫وغادة تزدري الغصان ف اليد ‪ ...‬هيفاء لو وطئت ف جفن ذي رمد‬
‫كسقط طل على الزهر الرياض ها‬
‫مهاة لظ لنواع اليها جعت ‪ ...‬باللطف والظرف بي الغيد قد برعت‬
‫شس المال ببج السن قد لعت ‪ ...‬هي الغزالة لو ف القلب قد طلعت‬
‫لا استحس لا من وطئها الا‬
‫لياء دقت خصالً من لطافتها ‪ ...‬أواه لو رمقت نوي برأفتها‬
‫ندى الحاسن يهمي من ترأفتها ‪ ...‬خفيفة الروح لو شاءت بفتها‬
‫تقفو النسيم لعافت نوه شيما‬
‫فضية اللون ما أبى وأظرفها ‪ ...‬شفاهها اللعس ما أحلى مراشفها‬
‫أعيت ماسنها الغراء وأصفها ‪ ...‬رخيمة الدل لو ألوت معاطفها‬
‫رقصا على الاء ما ندى لا قدما‬
‫وله ممسا أيضا‬
‫أفعال ربك ف الدنيا مية ‪ ...‬عن كل اعجوبة ف الكون مسفرة‬
‫فل نسؤك أوقات مكدرة ‪ ...‬ففي مطاولة اليام تبصرة‬
‫فيها البلغ لن يصغي فيعتب‬
‫سر الشيئة ف الكوان متكم ‪ ...‬ير على طبق ما ف العلم مرتقم‬
‫ل يدر ما المر ل لوح ول قلم ‪ ...‬ولحق ف كل مقضي له حكم‬
‫وف مطايا الليال للورى عب‬

‫وله‬
‫ظنوا العذار بد ميمون اللي ‪ ...‬نبتا على وجناته قد بانا‬
‫لكن عنب خاله مذفت ف ‪ ...‬جر الدود با آثار دخانا‬
‫ومن ذلك قول الشيخ ممد الشمعة‬
‫كأنا شعرات الال حي بدت ‪ ...‬من فوق وجنة من للشمس قد كسفا‬
‫دخان قطعة ند فوق جر غضا ‪ ...‬وثغره العذب للملسوع فيه شفا‬
‫وقول الديب ممد بن عمر العرضي اللب‬
‫على وجناته خال عليه ‪ ...‬تبدت شعرة زادته لطفا‬
‫كقطعة عنب من فوق نار ‪ ...‬بدا منها دخان طاب عرفا‬
‫ومن ذلك قول الول فضل ال العمادي الدمشقي من أبيات‬
‫كأنا شعرة ف خال وجنته ‪ ...‬دخان قطعة ند تتها نار‬
‫ومثله للسيد أب بكر ابن النقيب اللب‬
‫ف خده القان الضرج شامة ‪ ...‬قد زيد بالشعرات باهر شأنا‬
‫كلهيب جر تت قطعة عنب ‪ ...‬قد أوقدت فبدا زكي دخانا‬
‫ولبن سيناء اللك فيما يشبه هذا التشبيه وإن ل يكن منه وهو قوله‬
‫سراء قد أزرت بكل أسر ‪ ...‬بلونا ولينها وقدها‬
‫أنفاسها دخان ند خالا ‪ ...‬وريقها من ماء ورد خدها‬
‫وما رأيته ف هذا العن قول ابن الشواء‬
‫قالوا حبيبك قد تضوع نشره ‪ ...‬حت غدا منه الفضاء معطرا‬
‫فأجبتهم والال يعلو خده ‪ ...‬أوما ترون النار ترق عنبا‬
‫وللمترجم‬
‫وف الناس ذو وجهي بل لوجه وذو ‪ ...‬لساني بالتحريش بل ألسن ألف‬
‫وعذرا فقد جبت البلد لكي أرى ‪ ...‬صديقا صدوقا ف الوفاء فلم ألف‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف سنة ثلث وستي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن ابن شاشة‬
‫عبد الرحن بن ممد الذهب العروف بابن شاشه الدمشقي نزيل الرمي الشيخ الفاضل الكامل ترجه‬
‫الشيخ سعيد السمان وقال ف وصفه أديب تردي من الكمال البد الفوف وجاب البلد لقتناء مبآته‬
‫وطوف فلم شعثه النبث ووصل سببه الجتث وأراد أن يرشف من بره فكرع وافترع من عون شوارده‬
‫ما افترع وتنقل من وطن إل وطن إل أن تاوز صنعا وعدن ال أنه ما استقر حت أذعن إل الوبة‬

‫بالنقياد واستقر فأم أم القرى وقال عند الصباح يمد القوم السري فمكث مدة طويله وهو يكثر على‬
‫تربة مولده نيبه وعويله فأعمل الرواحل وطوى الراحل فأدرك الأمول وحط ثقل المول وقد رأيت له‬
‫مموعة تنبئ عن حيثيته عارض با المي ف نفحته وأراد أن ينهض فكبا وأتعب كاهلً ومنكبا وأعانه‬
‫ول أقول أشابة بل عصابه وقدموه على أمر سد دونه باب الصابة فحاول ما أراد أن ياول وأين الثريا‬
‫من يد التناول فما كل رام مصيب ول كل روض خصيب وشتان بي حلة مطرزة واخرى مرقعة مرزة‬
‫وبالملة فله اطلع مل منه الوانح والضلع وله نظم أطلعت منه ف مموعته على القليل كالروض‬
‫الطي البليل وهاك منه ما يساغ وما هو كالذهب الصاغ انتهى ما قاله ومن شعره ما كتبه للديب عبد‬
‫الي الال الدمشقي من مكة الشرفة بقوله من قصيدة مطلعها‬
‫ال مبلغ عن الحبة من ند ‪ ...‬بأن على ما يعهدون من العهد‬
‫أبيت لفقدي من أحب متيما ‪ ...‬يزيد ب العراض ودا على ود‬
‫أننه دمعا من عيون أظنها ‪ ...‬مذاب عصى القلب يري على خدي‬
‫أسائر نم الليل سهدا كأنن ‪ ...‬واياه ذا فقد تقابل بالبعد‬
‫كأن الدجى بر من الفكر دائما ‪ ...‬أغوص به فالدر من موجه أبدي‬
‫كان الفل أفق مواقيد نارها ‪ ...‬شوس أنارها من ساها على الوفد‬
‫كان مديد الرض والركب فوقه ‪ ...‬سفي بل جزر تسي ول مد‬
‫كان الطايا فوق أظهرها لا ‪ ...‬قباب من المال شوقا با تفدي‬
‫كان الزمام الشوق منها لا غدا ‪ ...‬يقود فل تدري الداة با تدي‬
‫كان شدا الغلمان عند انقيادها ‪ ...‬لا صوت من توي يقول لا عندي‬
‫كان انثنا أيدي الطي ورفعها ‪ ...‬قدودا لغوان الراقصات من الوجد‬
‫كان حصى البيداء أحشاء مغرم ‪ ...‬فلم تستطع وطئا عليها من الوقد‬
‫كان هلل الفق قابل حاجبا ‪ ...‬لطاعن سن قد أباد على العهد‬
‫كان ابن سبع والثمانون جب من ‪ ...‬أناب اقتطاف الد منه على الورد‬
‫كان الدجى والبدر لو أنه بدا ‪ ...‬ميا كحيل الطرف ف حالك البد‬
‫كان اغبار الفق ألفاظ كاشح ‪ ...‬تغي منه ناصع اليد والد‬
‫كان انسياب الزهر من حوله غدت ‪ ...‬فرائد در قد تناثر من عقد‬
‫كان ائتلف الفرقدين ماكيا ‪ ...‬تلزم من أهواه عن إل الصد‬
‫كان بن نعش أما نب الت ‪ ...‬تنازعها أيدي التبدد والرد‬
‫كان سنا الريخ وجنة صادق ‪ ...‬ييل إن لح ف أعي الرمد‬
‫ل معي وحدي‬
‫كان سهيلً قلب وغد لقد أتى ‪ ...‬يبشرن بالسي لي ً‬

‫كان السها مرآة ف حندس الدجى ‪ ...‬تلوح ول تبد ولكاذبة الوعد‬
‫كان الثريا شكل سعد لطالع ‪ ...‬لذلك غابت عندما هم بالقصد‬
‫كأن والشعراء ف يوم فرقة ‪ ...‬لسابق علم ليس يدرك بالد‬
‫كأن أرى الوزاء شل حواسدي ‪ ...‬وخادمها سعد السعود كما العبد‬
‫كأن واي ال كالنسر واقع ‪ ...‬بطود امتناع من ممد أو عبدي‬
‫كطائر من أهوى باشراك خيلهم ‪ ...‬يرفرف بالنتوف ريشا وبالرعد‬
‫فواعجبا من أباع بدرهم ‪ ...‬وعندي من الداب ما ناف عن نقدي‬
‫ويهل من العذر من شأنه غدا ‪ ...‬يرتب أرباب الفضائل بالعد‬
‫أخو الفضل والتأليف والود والوفا ‪ ...‬وجامع شل الجد سيدنا عبدي‬
‫سليل على ذي اليادي ومن له ‪ ...‬رفيع فخار قد تسلسل عن جد‬
‫وذو ثروة منهم بدا خي فاضل ‪ ...‬يقوم مقام اليش فضلً عن الند‬
‫له قلم إن جال ف طرس حلبة ‪ ...‬من النظم قلت المع ف صورة الفرد‬
‫له قلم إن جال ف طرس حلبة ‪ ...‬من النظم قلت المع ف صورة الفرد‬
‫وإن خال ف سبك العان خياله ‪ ...‬هو الال ل خال يال بل خد‬
‫حكى لفظه الدر النضيد صناعة ‪ ...‬ولطف طباع منه صافية الورد‬
‫تيته من بي قومي وإن أكن ‪ ...‬لقصدي منه لست أظفر بالقصد‬
‫ولكنما فرط الحبة ملجأ ‪ ...‬مكاتبت والضد يعرف بالضد‬
‫وكتب أيضا إل الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي قصيدة يدحه با ومطلعها‬
‫أبدا لذاتك دائما أتشوق ‪ ...‬فعلم برق لقاك ل يتألق‬
‫وإل م ل تدن بعيدا ماله ‪ ...‬بسوى حبال الود منك تعلق‬
‫علقت ببك منه روح قبل أن ‪ ...‬يبدو لا ف ذا الوجود تلق‬
‫وصبت لعناك البديع فلم تزل ‪ ...‬بميل ذكرك ف العوال تنطق‬
‫عجبا لا والطرف منها معرف ‪ ...‬عن حسنها وإل جالك ترمق‬
‫هل أفهمت سر الحبة أم لا ‪ ...‬علم بأن سواك من ل يعشق‬
‫أو أودعت معن تكن ف الشا ‪ ...‬فلها به بعد الفاء تقق‬
‫إذ ذاك تطرب إن شدت ورق الربا ‪ ...‬شوقا لا تبدى جوى وتصفق‬
‫أم لشتياق موهم منك اللقا ‪ ...‬أذلت حي الوعد منك يصدق‬
‫يا أيها الفتان ل ذقت الوى ‪ ...‬ثوب افتتان فيك ل يتمزق‬
‫أترع كؤوس الجر صرفا واسقن ‪ ...‬كأسا فكأسا انن ل أفرق‬
‫حل فؤادي من متاعبك الت ‪ ...‬ما ل تطيق لملهن الينق‬

‫وأفتك بلحظك ف جواني الت ‪ ...‬بسوى التهتك فيه ل تنخلق‬
‫واطعن بلدن قوامك الرطب الذي ‪ ...‬بسوى اجتناء دم الورى ل يورق‬
‫ما شئت من ليس يعرف ما الوى ‪ ...‬ال ببك ل كمن يتعشق‬
‫ان الصبور على مكايدة الوى ‪ ...‬وعزيز دمعي فيه ل يترقرق‬
‫ان امرؤ من يقال بشأنه ‪ ...‬بي الوصال وصده ل يفرق‬
‫هذي وحقك حالت إن شئت جد ‪ ...‬أول فواصل انن بك موثق‬
‫مثل اعتمادي ف معادي بالذي ‪ ...‬بولئه دون الورى أنا موثق‬
‫الكامل الب اللي الذي ‪ ...‬بسواه نج الق ل يتحقق‬
‫صور الكمال به غدت ملوة ‪ ...‬وعليه إن حققتها تتعبق‬
‫الستضئ بنوره ف طمسه ‪ ...‬من ل يظن الفرق فيه يلق‬
‫تري جداول فيضه ف طرسه ‪ ...‬إن راح للمعن البديع ينمق‬
‫أورام أن يبدي الكمال بصورة ‪ ...‬المكان يبدو البتداع الطلق‬
‫ل يستحيل عليه شيء منحة ‪ ...‬فالمر فيه ظاهر ومقق‬
‫وإليه يرجع كل معن إن بدا ‪ ...‬بتخالف ف الشربي يوفق‬
‫سعيا عفاة الدى نورا قبل أن ‪ ...‬بكؤوس أفراح الندامة تشرقوا‬
‫واستقبسوا من نور حضرة قدسه ‪ ...‬قلبا به دين الهالة يرق‬
‫واستنطقوا من رمز عقد كلمه ‪ ...‬سرا لول من قبل أن ل تنطقوا‬
‫واستغنموا أوقاته فهي الت ‪ ...‬لذرى العارف سلم فيه ارتقوا‬
‫واستنبؤا عنه العال إن بدت ‪ ...‬بفرائد من نظمه تتمنطق‬
‫هذي هي الور السان تبجت ‪ ...‬يقتادها حب له وتشوق‬
‫منه به ظهرت له إن شئتموا ‪ ...‬قولوا بوحدة ذاته أو فرقوا‬
‫تال ما روض المان أصبحت ‪ ...‬أغصانه بثمارها تتقرطق‬
‫والزهر قد نشر الربيع به ردا ‪ ...‬عرف الن من نوره يتنشق‬
‫والطل يرشح من جن وروده ‪ ...‬ورقيق كأس شقيقه يتشقق‬
‫والنرجس الغض الشي بطرفه ‪ ...‬ما آن بالرواح أن تتصدقوا‬
‫هذا زمان اللهو قبل أوانه ‪ ...‬ل تغفلوا عنه ول تتعوقوا‬
‫إن البنفسج ليس يترك ما بنا ‪ ...‬من حقه فهو العدو الزرق‬
‫والاء يغضب غية فيمر ف ‪ ...‬أطراف شقة زهره ويشقق‬
‫والورق تعرب ف تفنن لنها ‪ ...‬بترن طورا وطورا تصعق‬

‫مع فتية شربوا كؤوس صبابة ‪ ...‬ملوءة من قبل أن ل يلقوا‬
‫من كل مفتون لعشقة شادن ‪ ...‬يسقيك راح العشق منه النطق‬
‫دووجنة صقلت حيا فكأنا ‪ ...‬كأس بمرة ريقه تتدفق‬
‫ذو صورة تكفيك منها نظرة ‪ ...‬عن أن ترى وجها سواه يعشق‬
‫تندي خدود الروض من حجل ومن ‪ ...‬حق شقائقه جوى تتشقق‬
‫أن تبدي ف حنادس فرعه ‪ ...‬بدر له القمار طوعا تطرق‬
‫وبار كل ف ماسن وصفه ‪ ...‬معن له قلب البلغة يفق‬
‫عنه بأحسن من ساع حديث من ‪ ...‬برحابه سوق الفضائل ينفق‬
‫مول الوجود ومن به وبذاته ‪ ...‬وبوصفه ظهر الكمال الطلق‬
‫وله‬
‫وجاهل يقدح ف ‪ ...‬عرضي وليس يفهم‬
‫بأن ذمي مدحة ‪ ...‬لكونه ل يعلم‬
‫وهو قول العلمة النجم الغزي‬
‫يا أيها الاسد لو تفهم ‪ ...‬إنك تطرين ول تعلم‬
‫تذكر وصفي وترى أنه ‪ ...‬ذم ومنه مدحت تفهم‬
‫ولبن الوردي‬
‫سبحان من سخر ل حاسدي ‪ ...‬يدث ل ف غيبت ذكرا‬
‫ل أكره الغيبة من حاسد ‪ ...‬يفيدن الشهرة والجرا‬
‫ومثله لب حيان‬
‫عدات لم فضل علي ومنة ‪ ...‬فل أذهب الرحن عن العاديا‬
‫هم بثوا عن زلت فاجتنبتها ‪ ...‬وهم نافسون فاكتست العاليا‬
‫وقريب منه قول التنب‬
‫وإذا أتتك مذمت من ناقص ‪ ...‬فهي الشهادة ل بأن كامل‬
‫ومدح السد ورد ف كلم الشعراء كثيا منه قول بعضهم‬
‫فل خلك ال من حاسد ‪ ...‬فإن خي الناس من يسد‬
‫وقول الخر‬
‫ولكن على اللء كثر حواسدي ‪ ...‬ول خي ف نعمي قليل حسودها‬
‫وللمترجم قوله‬
‫إن احتجاب جاله متعذر ‪ ...‬إذ عم كل الكون نور سنائه‬

‫لكن تواري غية أن ل يرى ‪ ...‬من ل يذق للعشق من قتلئه‬
‫هو من قول الفاضل إبراهيم بن عبد الرحن السؤالت‬
‫ف أزرق اللبوس مر معذب ‪ ...‬متمائلً كالغصن ف خيلئه‬
‫ورقي دخان التبغ غشى وجهه ‪ ...‬من فيه مثل الغيم يوم شتائه‬
‫وكأنه لا بدا من شرقه ‪ ...‬بدر تبدي ف أدي سائه‬
‫ستر المال عن العيون مافة ‪ ...‬أن ل تكون الناس من قتلئه‬
‫وللمترجم‬
‫وجائر الكم أمسى ‪ ...‬يقول والقلب حائر‬
‫قصدي أهاجر صفن ‪ ...‬فقلت يا حب هاجر‬
‫هو من قول القطب الربان عبد الغن النابلسي‬
‫وأهيف القد واف ‪ ...‬يقول والشوق وافر‬
‫قصدي أسافر صفن ‪ ...‬فقلت يا بدر سافر‬
‫ومن شعر الترجم ف العذار قوله‬
‫حاش ل ليس ذاك عذارا ‪ ...‬انا الوهم قد أراك اعتذارا‬
‫بل معان تلقى لنا كسطور ‪ ...‬قد أبانت عن الوى أسرارا‬
‫أشباكا صنع الله براها ‪ ...‬كي تصيد العقول والفكارا‬
‫أو خيالً سرى برائق خد ‪ ...‬أوهته خر اللمى أسكارا‬
‫أو صحافا من اللجي توشت ‪ ...‬آي حسن لذي الغرام عذارا‬
‫ومثله قول الديب الاهر المي منجك الدمشقي‬
‫لقد كتبت يد الرحن سطرا ‪ ...‬بصدغك ظنه الواشي عذارا‬
‫ومن شعر الترجم ف النحول قوله‬
‫ولو أنن ألقيت ف رأس شعرة ‪ ...‬من الفن ل تشعر ب العي من سقم‬
‫لذلك لو مازجت بالسم نقطة ‪ ...‬من الط ما امتازت عن الط ف الجم‬
‫ولو رام فرض السم من توها ‪ ...‬أخو فكرة أعياه ذلك بالوهم‬
‫وللشعراء ف النحول مبالغات منها قول ابن العميد‬
‫لو أن ما أبقيت من جسمي قذا ‪ ...‬ف العي ل ينع من العضاء‬
‫وقول بعضهم‬
‫ولو أنن علقت ف رجل نلة ‪ ...‬لسارت ول تدري بأن تعلقت‬
‫ولو نت ف عي البعوض معارضا ‪ ...‬لا علمت ف أي زاوية بت‬
‫وقول الديب سعيد السمان‬

‫بادرتن من النوى مدح ‪ ...‬أحرمتن لذائذ النس‬
‫وبران ول أقول ضن ‪ ...‬غي أن خفيت عن نفسي‬
‫فانظرن حالت ترى عجبا ‪ ...‬خارجا عن اطاقة النس‬
‫وللمترجم‬
‫وخصر خفي ل يكاد إذا مشى ‪ ...‬يلوح لوج قد عل رد فيه‬
‫كأن النجوم الزهر أود عن حبه ‪ ...‬وخافت بأن يبدو فدرن عليه‬
‫ومن ذلك قول الديب ممد بن علي الرفوشي‬
‫له خصر بألاظ ‪ ...‬الورى ما زال منتطقا‬
‫ومن ذلك قول التنب‬
‫وخصر تثبت الحداق فيه ‪ ...‬كأن عليه من حدق نطاقا‬
‫وقول السرى‬
‫أحاطت عيون العاشقي بصره ‪ ...‬فهن له دون النطاق نطاق‬
‫وأصله لعلي بن يي من أبيات يغن با وهي‬
‫وجه كان البدر ليلة ته ‪ ...‬منه استعار النور والشراقا‬
‫وأرى عليه حديقة أضحى لا ‪ ...‬حدقي وأحداق النام نطاقا‬
‫ونقله الشهاب الفاجي إل العذار مضمنا مصراع بيت التنب وأجاد‬
‫عذار خط ف الوجنات خطا ‪ ...‬هوى كل النام به وفاقا‬
‫ترى البصار شاخصة إليه ‪ ...‬وماء السن ف خديه راقا‬
‫تصورت العيون به فأمسى ‪ ...‬كأن عليه من حدق نطاقا‬
‫ول أدر ف أي سنة كانت وفاته غي أنه ف سنة ألف ومائة وإحدى عشرة كان موجودا رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الكفرسوسي‬
‫عبد الرحن بن ممد بن حجازي الشافعي البقاعي ث الكفر موسى ث الدمشقي العلمة العال الفاضل‬
‫الفقيه الحقق التقن أصله من البقاع وقدم والده قرية كفرسوسيا ث صار اماما بامع منجك الكائن ف‬
‫ميدان الصى بدمشق وسكن الترجم مدرسة الد العارف الستاذ الشيخ مراد العروفة بالرادية مدة‬
‫أعوام مشتغلً بالطلب ولزم القراءة فقرأ على العلمة الشيخ ممد البال وانتفع به وكذلك لزم العال‬
‫الورع الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق ومن مشايه العال الشيخ عبد القادر النبلي التغلب وغيهم‬
‫وتنبل وتفوق ودرس بالامع الموي وكان قاطنا ف دار بدرسة الصادرية الضيق الامع الزبور من باب‬
‫البيد وارتل إل اسلمبول واستقام هناك مدة وآخرا صارت له افتاء الشافعية بدمشق ولا توف الفقيه‬
‫العال الحدث الشيخ أحد النين الدمشقي وانل بوفاته تدريس قبة النسر بالامع الموي أراد الترجم‬

‫أخذ التدريس وعال كثيا فلم يفد ووجه بساعدة وال دمشق الوزير الشهي عبد ال باشا العروف‬
‫بالشتجي إل العلمة الفاضل الشيخ علي الداغستان نزيل دمشق وكان صاحب الترجة ل يلو من‬
‫حاقة ودعوى ويتخاصم مع العلماء ف السائل وبالملة ففضله ل ينكر وكانت وفاته ف جادي الثانية‬
‫سنة تسع وسبعي ومائة وألف عن نو سبعي سنة ودفن ف تربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن البيي‬
‫عبد الرحن بن ممد العروف بالبيي البيون اللب الديب البارع كان دمث الخلق طيب العراق‬
‫له أدبية غضة وسجية خضلة وأخوه الديب الذي أنبته الشهبا وتفوق فضلً وأدبا مصطفى البيي‬
‫ستأت ترجته ف ملها وهذا خرج من حلب سنة أربعي ومائة وألف لضيق أحواله فلحق بالقارظي ول‬
‫يلق غي خفي حني ول يقف له أحد على مكان وكان له شعر بقي ف مسوداته ول يمع فمما وصلن‬
‫منه ما وجد بطه وهو قوله‬
‫تبدي وبدر التم من خجل مغضي ‪ ...‬وماس كخوط البانة الرطب الغض‬
‫ودار بياقوت الدود زمرد ‪ ...‬من النبت زاه لح ف الغرس الفضي‬
‫وخالسن من مقلتيه بنظرة ‪ ...‬فاحرم أجفان با لذة الغمض‬
‫وأنك جسمي حبه ونفاره ‪ ...‬فغادرن ل أستطيع إل النهض‬
‫وإن شام لظ العي بأرق ثغره ‪ ...‬يود بغيث الدمع من ذلك الومض‬
‫إذا ما رنا نوي بارح لظه ‪ ...‬حسبت فؤادي نب أجدل منقض‬
‫وكنا تقاضينا على دين قبلة ‪ ...‬فأرهنته قلب الشجي ول يقض‬
‫وما طلن ف دينه وهو موسر ‪ ...‬وظلم ذوي اليسار يطل بالقرض‬
‫وقفت له عكس اسه متذللً ‪ ...‬وأفرشت ف مشاه خدي على الرض‬
‫ول أنس لا عاقرتن بكأسها ‪ ...‬بدالبي حت كدت من سكرت أقضي‬
‫مناشدت اياه وقت وداعنا ‪ ...‬وصبب دمعي فوق خدي مرفض‬
‫أمثخن قلب من ظب لظاته ‪ ...‬جراحا أمضت بعضهن على بعض‬
‫حذارا على قلب ببك قد غدا ‪ ...‬جذاذا وقد آلت مبانيه للنقض‬
‫وما أسفي أن ينعفي غي أنه ‪ ...‬كناسك وافعل ما تشا فهو الرضي‬
‫مت تل عن ظلمة الصد والفا ‪ ...‬بصبح وفاء من وصالك مبيض‬
‫أقول ما ألطف قوله وقفت له عكس اسه فإن مراده بعكوسه سائلً لن الحبوب الذي تغزل فيه اسه‬
‫الياس كما أخبن بذلك بعض الدباء اللبيي ول أتقق وفاته رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن القمقي‬