‫الكتاب ‪ :‬سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر‬

‫الؤلف ‪ :‬الرادي‬
‫مصدر الكتاب ‪ :‬موقع الوراق‬
‫‪http://www.alwarraq.com‬‬
‫[ الكتاب مرقم آليا غي موافق للمطبوع ]‬
‫عبد الرحن بن ممد العروف بالقمقي الدمشقي الجذوب الصال العتقد الول الستغرق كأن له‬
‫كرامات شهية منها الت تكرر وقوعها إن الريض الذي يدخل عليه يشفى والذي يتنع من الدخول‬
‫عليه يتحقق إنه إل الوت أقرب ودخل مرة على قاضي البلدة وكان بعي واحدة فوضع يده على عينه‬
‫الواحدة يشي إل أن القاضي أعور فحمق منه وأمر بضربه على قدميه فضرب تسعة أسواط ث تشفع له‬
‫بعض أهل ذلك الجلس فعزل القاضي ف اليوم التاسع ورجم وأهي حت أشرف على اللك لول‬
‫تداركه اللطف ومن كراماته إن الشيخ إبراهيم السعدي الباوي خرج عليه ف بعض السفار بعض‬
‫العراب قاصدين له وبه ايقاع الضرر فارأى ال والشيخ عبد الرحن على أحد تلل هناك يقول له يا‬
‫إبراهيم ل تف وغاب عنه فلم يكن ال تعال أولئك الشرار من أذيته وله غي ذلك من الكرامات‬
‫رضي ال عنه وكانت وفاته ف رمضان سنة احدى وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن‬
‫رضي ال عنه ولا مرت جنازته على الشيخ عبد ال النكلن اشتعل له القنديل وكذلك عند السيدة‬
‫خولة أخت ضرار بن الزور قدس ال سرها وكذلك قنديل الشيخ أرسلن رضي ال عنهم أجعي‪.‬‬
‫عبد الرحن الكزبري‬
‫عبد الرحن بن ممد بن زين الدين الشافعي الدمشقي الشهي بالكزبري الشيخ المام الفاضل الفقيه‬
‫النحرير المام الصال العابد الناسك ولد بدمشق ف حدود الائة واللف ونشأ با وأخذ عن جلة من‬
‫أفاضلها فأخذ الفقه وعدة فنون عن خاله العلمة علي بن أحد الكزبري وكان جل انتفاعه عليه وأخذ‬
‫أيضا عن القطب الشيخ عبد الغن بن إساعيل النابلسي والنل الياس بن إبراهيم الكوران والشهاب‬
‫أحد بن عبد الكري الغزي العامري الفت ولا قدم دمشق الشمس ممد ابن أحد عقيلة الكي لزمه‬
‫صاحب الترجة وأخذ عنه جلة من طرائق التصوف وأجازه بميع مروياته ونبل قدره واشتهر بالعلم‬
‫والديانة ودرس بالامع الشريف الموي بعد وفاة خاله القدم ذكره وانتفعت به الطلبة وكان مشتغلً‬
‫بويصة نفسه يعلوه نور أهل العلم والديث والصلح ل يتردد إل أحد من ذوي الاهات وكانت‬
‫وفاته بدمشق نار المعة سابع عشر مرم افتتاح سنة خس وثاني ومائة وألف وصلى عليه ولده‬

‫العلمة الحيوي ممد ودفن بالباب الصغي‪.‬‬
‫عبد الرحن الدن‬
‫عبد الرحن بن ممد الغلم الشافعي الدن الشيخ الفاضل الكامل الوحد البارع أبو ممد وجيه الدين‬
‫ولد بالدينة النورة ف حدود سنة خس وعشرين ومائة وألف ونشأ با وحفظ القرآن العظيم وأخذ الفقه‬
‫عن المال يوسف الكردي والنل عبد الرحن الامي والشمس ممد الدقاق وأخذ الديث ومصطلحه‬
‫عن العلمة مدث الدينة ممد بن الطيب الغرب وغيهم ودرس بالسجد الشريف النبوي وانتفعت به‬
‫الطلبة وأقبلوا عليه وكان أحد الطباء بالسجد الشريف النبوي وأحد الئمة به منور الوجه تعلوه‬
‫السكينة والوقار تاركا لا ل يعنيه مهتما با يوم القيمة ينجيه ل تتد أطماعه إل الزخارف الدنيوية ول‬
‫يزل على طريقته الثلى إل أن توف بالدينة سنة سبع وثاني ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الجلد‬
‫عبد الرحن بن ميي الدين السليمي النفي العروف بالجلد الدمشقي المام العال العامل النحوي‬
‫الاشع الناسك العمر ولد تقريبا بعد الثلثي وألف واشتغل بطلب العلم فقرأ على جاعة من علماء‬
‫دمشق منهم الحقق الشيخ ممد الكردي والشيخ عبد الباقي النبلي والنجم الفرضي والشيخ علء‬
‫الدين الصكفي الفت والشيخ ممد البلبان وحضر دروس النجم الغزي وأجاز له جاعة من الحدثي‬
‫والفقهاء منهم الشيخ ممد بن سليمان والشيخ يي الشاوي والشيخ ممد العنان وجلس للتدريس‬
‫بالامع الموي بحراب الصحابة ولزمه الناس لخذ العلم عنه واشتهر بالنفس البارك على طلبته فقل‬
‫من ل يقرأ عليه من طلبة العلم لا كان عليه من سعة الصدر وحسن اللق والصب على تفهيم التعلمي‬
‫فأخذ الناس عنه طبقة بعد طبقة وكان مافظا على الطاعات وقراءة القرآن والوراد والتهجد ومتعه ال‬
‫بسمعه وبصره إل أن مات وكان مصون اللسان عن الغيبة والشتم يب الناس ويبونه ومن نظمه قوله‬
‫شعر‬
‫ويوم فيه قد صدقت وعود ‪ ...‬خل عنه العاند بل وعودي‬
‫فزهر الروض فيه ضاع نشرا ‪ ...‬كند إذ يفوح شذا وعود‬
‫وتغريد المام وصفق ماء ‪ ...‬غنينا فيه عن جنك وعود‬
‫ول يتل فيه فقد خل ‪ ...‬كان الكل كانوا ف وعود‬
‫وحادينا يغنينا ويشدو ‪ ...‬أو يقات النا دومي وعودي‬
‫وجودي للمشوق بكل أنس ‪ ...‬وداريه بلقياك وعودي‬
‫وقوله‬
‫بت أنا والبيب ف خلس ‪ ...‬فجاءنا البدر صحت من وجدي‬
‫فقلت يا سيدي أخوك بدا ‪ ...‬فقال ل ل تف فذا عبدي‬

‫وقوله‬
‫حي حل الشيب ف الفود من ‪ ...‬أعرض الغانيات عن وصدوا‬
‫فكان الشيب نور ذكاء ‪ ...‬وكأن الفون منهن رمد‬
‫وقوله‬
‫وصلت هدية ملص ‪ ...‬عظمت خلئقه الليله‬
‫فقبلتها ورأيت إن ‪ ...‬جزاءها الدنيا قليله‬
‫وقوله‬
‫إن العبادلة الخيار أربعة ‪ ...‬منائح العلم ف السلم للناس‬
‫ابن الزبي وابن العاص وابن أب ‪ ...‬حفص الليفة والب ابن عباس‬
‫وقوله‬
‫وأذن للهادي من الصحب سبعة ‪ ...‬جعتهم ف ضمن بيت بم سا‬
‫بلل ابن زيد عمر وسعد وأوسهم ‪ ...‬زياد وعبد للعزيز قد انتمى‬
‫وكانت وفاة الترجم ف ليلة المعة الرابع والعشرين من جادي الثانية سنة أربعي ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ عبد الرحن العيدروس‬
‫عبد الرحن بن مصطفى بن شيخ بن مصطفى بن زين العابدين بن عبد ال الشافعي السين اليمن‬
‫الشهي كأسلفه بالعيدروس الستاذ العارف الكامل العال العامل أحد الولياء الراسخي والصفياء‬
‫العارفي العلمة الب الحقق النحرير صاحب الكرامات والكاشفات مرب الريدين ومرشد السالكي‬
‫قطب العارفي أبو الفضل وجيه الدين ولد باليمن سنة خس وثلثي ومائة وألف وبا نشأ وقرأ وارتل‬
‫إل مصر وتوطنها واستقبله أهلها ث قدم دمشق لسنة اثني وثاني ومائة وألف ونزل بدار الول حسي‬
‫أفندي الرادي الكائنة بسويقة صاروجا فأكرمه وأحسن نزله هو وأخوه الوالد الرحوم وكانت أيامه‬
‫بدمشق مواسم أفراح ول يلبث با ال قليلً وعاد إل مصر وث ف سنة احدى وتسعي ومائة وألف ارتل‬
‫للديار الرومية فدخل قسطنطينية وصار له هناك اعتبار واقبال ورتب له بعض العلئق بصر وغيها‬
‫وعاد من طرف البحر فخرد من ساحل صيدا فاستقبله واليها الوزير أحد باشا الزار إذ ذاك وعاد لصر‬
‫وله تآليف لطيفة منها لنظومة السماة بالعرف العاطر ف معرفة الواطر وغيها من الواهر وشرحها‬
‫وفتح الرحن بشرح صلة أب الفتيان ورسالتي ف الطريقة النقشبندية وديوان شعر ساه ترويح البال‬
‫وتييج البلبال وغي ذلك وكان من أفراد العال علما وعملً وقالً وجالً ومن شعره قوله‬
‫طاب شرب لمر تلك الكؤوس ‪ ...‬فأدرها لنا حياة النفوس‬
‫هاتا هاتا فقد راق وقت ‪ ...‬بي دوح به السرور جليسي‬
‫هاتا فالزمان قد طاب حت ‪ ...‬غطس القلب ف المال النفيس‬

‫واسقن يا حياة روحي وسري ‪ ...‬وامزجنها بريقك الأنوس‬
‫بي زهر الرياض ف خي أنس ‪ ...‬هازم جيشه جيوش العبوس‬
‫خر أنس وخر صفو وقرب ‪ ...‬ل خور الوى وخر السيس‬
‫خرة قد شطحت مذ ذقت منها ‪ ...‬وبا قد كفيت كل العكوس‬
‫خرة أطلقت قيود رسومي ‪ ...‬صار منها الفؤاد ذا تقديس‬
‫خرة التاد أكرم بمر ‪ ...‬نور كأساتا يزحزح بوسي‬
‫غبت عن با فدعن أغن ‪ ...‬إن ف ذا القام حطيت عيسى‬
‫صاح إن من سكرت غي صاح ‪ ...‬فعلم اللم للعيد روس‬
‫صاح إن شئت أن تن بأعلى ‪ ...‬معنوي المال والحسوس‬
‫ل زمن خرت ودونك حان ‪ ...‬واغطسن ف الوى كمثل غطوسي‬
‫آخر القول ل ينل كأس خري ‪ ...‬غي من كان لبسا ملبوسي‬
‫وعلى جدنا الرسول صلة ‪ ...‬من آله مهيمن قدوس‬
‫وله غي ذلك من النظم الباهر وبالملة فقد كان نادرة عصره وفريد دهره وكانت وفاته بصر سنة اثني‬
‫وتسعي ومائة وألف ودفن با قدس ال سره‪.‬‬
‫عبد الرحن العادي‬
‫عبد الرحن العادي اللب الشافعي الشيخ الديب الفاضل التفوق العمر العلم استفاد من الهابذة‬
‫وأفاد والق الحفاد بالجداد وله شعر لطيف منه قوله‬
‫أما أنا فكما عهدت ‪ ...‬فكيف أنت وكيف حالك‬
‫يسي حديثك ف فمي ‪ ...‬ويبيت ف عين خيالك‬
‫وكانت وفاته ف سنة ثان وعشرين ومائة وألف ودفن بلب الشهباء رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الولوي‬
‫عبد الرحن الرومي القونوي نزيل دمشق شيخ تكية الولوية با الشيخ العارف الدين الصال الفاضل‬
‫الرشد التقي كان صاحب دراية وفضل مع اتقان الفارسية وحل كلم القوم من ملس رجال هذا‬
‫الطريق وله هيبة ووقار مبجلً بي الناس ومترما ذا سكون وناح وكمال قدم دمشق واستوطنها وصار‬
‫شيخ الطريقة الولوية ف تكيتهم بدمشق الكائنة بالقرب من جامع تنكز واستقام إل أن مات وهو‬
‫مبوب مرغوب للخاص والعام مرفوع القدر والشأن وكان يعظ ف التكية ويل كلم كتاب الثنوي‬
‫وغيه وكان الستاذ الشيخ عبد الغن يوده ويله لا جبل عليه من العارف والصلح وبالملة فقد كان‬
‫خاتة مشايخ هذا الطريق بدمشق وبعده ل تشابه أولده والذين صاروا مشايخ بعدهم وكانت وفاته‬
‫بدمشق سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن بالتكية الولوية الذكورة‪.‬‬

‫عبد الرحن السويدي‬
‫عبد الرحن بن عبد ال الشافعي البغدادي الشهي بالسويدي الشيخ المام العال العلمة الفقيه الفنن أبو‬
‫الي زين الدين ولد ببغداد سنة أربع وثلثي ومائة وألف وأخذ عن والده وعن فصيح الدين الندي‬
‫وياسي اليت وبرع وفضل وله حاشية على شرح الضرمية وحاشية على شرح القطر للعصامي وله‬
‫شعر ونثر وكانت وفاته ف عشري ربيع الثان سنة مائتي وألف‪.‬‬
‫عبد الرحن الغرب‬
‫عبد الرحن الشنقيطي الغرب الصل الالكي نزيل الدينة النورة الشيخ الصال العال العامل الصوام‬
‫القوام صاحب الجاهدات الفنن ف العلوم جاور بالدينة النورة مدة طويلة ودرس با وأخذ عنه جلة من‬
‫أفاضلها كالشيخ تاج الدين بن الياس الفت وغيه وكان له نفس مبارك على التعلمي فكل من قرأ عليه‬
‫حصل له الفتوح ووقف كتبه ف زاوية الشيخ ممد السمان وتوف بالدينة سنة احدى وثاني ومائة‬
‫وألف‪.‬‬
‫عبد الرحن العلمي‬
‫عبد الرحن العلمي القدسي الشيخ الزاهد الصال الفاضل كان من أولياء ال تعال وله كرامات لبس‬
‫الرقة الصوفية من عمه الشيخ حسي العلمي وتلقن منه الذكر فلما إن قربت وفاة الشيخ حسي‬
‫الذكور أرسل خلفه واختلى معه ساعة ث خرج من عنده ورجع إل داره وانزوى عن الناس واستمر‬
‫على هذه الالة ثان عشرة سنة منقطعا عن الناس وكانت أهل القدس يطلبون زيارته ف داره حت‬
‫المراء والقضاة يطلبون الجتماع به وكان له حظ من الصيام وقيام الليل ودوام الذكر وتلوة القرآن‬
‫آناء الليل وأطراف النهار إل أن توف وهو على ذلك الال ول أتقق وفاته ف أي سنة كانت رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ت بمد ال تعال الزء الثان من سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر ف ‪ 6‬شعبان سنة ‪1291‬‬
‫لحمد خليل الرادي الذي ترجه البت ويليه الزء الثالث أوله السيد عبد الرحيم وبال التوفيق‪.‬‬
‫‪/‬الجلد الثان‬
‫الزء الثالث‬
‫الزء الثالث من سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر للعال الفاضل النبيل الفنن الؤرخ الديب‬
‫الوحد صدر الدنيا والدين أب الفضل ممد خليل الرادي تغمده ال برحته وأسكنه فسيح جنته برمة‬
‫ممد وآله وصحبه وعترته آمي م‪.‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫السيد عبد الرحيم بن أب اللطف‬

‫السيد عبد الرحيم بن أب اللطف بن إسحق بن ممد بن أب اللطف النفي القدسي مفت النفية بالقدس‬
‫ورئيس علمائها العلمة العال الفاضل الشهي كان هاشي الطبع حسن الخلق مرضي المة عالا مفسرا‬
‫فقيها نويا ملزم الفادة والتدريس اماما مقتدي ومستوف العلوم العقلية والنقلية ولد ف سنة سبع‬
‫وثلثي وألف ونشأ بالد والجتهاد وأخذ العلوم على من ورد من الفاضل إل القدس ث ارتل إل‬
‫مصر وجاور با مدة ث رجع ظافرا بزيد الفضيلة حائزا للعلوم الليلة واشتهر بالبلد وانتفع به العباد ث‬
‫ذهب إل الديار الرومية واستقام با مدة مديدة واكب الفاضل با عليه وقرأ ف جامع السليمانية كثيا‬
‫من العلوم مدققا منطوقها والفهوم ففي ربيع الخر سنة ثان وخسي وألف لزم من صدر الروم وقاضي‬
‫العساكر الول ابال زاده مصطفى كعادتم ودخل ف سلك الدرسي فلما كان منفصلً عن مدرسة‬
‫بأربعي عثمان ف سنة ثان وستي أعطى افتاء بلدته مع مدرسة العثمانية ففي رجب سنة تسع وستي‬
‫عزل من الفتوى والدرسة من شيخ السلم الول ممد السيي لمر صدر منه فتبقى ف بلدته صفر‬
‫اليد مكدر الال ففي رجب سنة اثني وسبعي اعيد الفتاء مع الدرسة من شيخ السلم صنعي زاده‬
‫الول السيد ممد وأعطاه اعتبار رتبة الداخل التعارفة بي الوال والدرسي وبعده أعطى اعتبار رتبة‬
‫موصلة السليمانية مع قضاء صفد على وجه العيشة فبعد مدة بالقضاء اللي حبس ف أحد القلع وبعد‬
‫أن خلص ذهب للديار الرومية لجل عرض حاله إل الدولة العثمانية العلية فصادفه المام بادرنة ول‬
‫ينل الرام وكان حج ولقي خلصة الواصلي الشيخ أحد القشاشي وهو يقري رسالة القشيي فأخذ عنه‬
‫ث رجع إل بلده بأمر من شيخه الذكور واشتهر ف افتائه ثلثي سنة وألف وحقق وأفاد فمن تصانيفه‬
‫الفتاوي الرحيمية وله كتابة على منح الغفار نوا من عشرة كراريس وكتابة على الرمز شرح الكن‬
‫للعين وعلى البزازية والفتاوي اليية وبعض من كتب الفقه جعها ولد الفاضل السيد ممد الت ذكره‬
‫وساها الفوائد الرحيمية على كتب كثية من كتب السادة النفية وله رسالة ف الشتقاق وشرحها‬
‫وكتابات على حفيد الختصر وعلى عصام القاضي وله نظم رقيق جعه ولده الذكور ديوانا ومشايه‬
‫الذين أخذ عنهم وقرأ عليهم منهم العلمة الشيخ حسن الشرنبلل والشيخ أحد الشوبري والشيخ علي‬
‫الشباملسي والشيخ يس المصي الصري والشيخ سلطان الزاحي والشهاب أحد الفاجي والشيخ‬
‫إبراهيم اليمون والشيخ أبو السعود الشعران والشيخ يوسف الليلي والشيخ عبد الكري الموي‬
‫والسيد ممد بن علي الدمشقي والشيخ ممد البلبان الدمشقي والشيخ الستاذ زين العابدين الصديقي‬
‫الصري وأخذ عنه جاعة من أهال الروم منهم العلمة الول أحد بن سنان البياضي والول ممد رفيعي‬
‫زاده والول أحد جاويش زاده والول قره خليل علمة الروم وشيخ السلم الول عبد ال ابه زاده‬
‫ونقيب الشراف الول إبراهيم عشاقي زاده ومن فضلء مصر الشيخ أحد الدقدوسي مفت النفية‬
‫والشيخ شاهي الدمشقي الصل القاهري السكن ومن أهال دمشق الشيخ إسعيل اليازجي والشيخ‬
‫صال الينين ومن أهال بلدته الشيخ أحد العلمي ومن أهل الرملة الشيخ نم الدين بن خي الدين‬
‫الرملي وبالملة فقد كان مفننا ف جيع العلوم حت ف الشعر فمن شعره قوله هذه النبوية‬

‫أبرق بدا من نو طيبة لمع ‪ ...‬ففاضت على تلك العهود مدامع‬
‫أم الشرق للسكان حرك كامنا ‪ ...‬فاحرق قلبا بالحبة والع‬
‫أم العيس حنت للحجيج وشوقت ‪ ...‬أم العي أبكاها المام السواجع‬
‫نعم راعن ذكر البيب صبابة ‪ ...‬فكلي لشواق البيب مامع‬
‫أبات بذكراه أراقب بدره ‪ ...‬يلوح بأوصاف الثنا وهو طالع‬
‫فأنظم أوصافا تلى بعقدها ‪ ...‬وأضحى علينا من سناها لوامع‬
‫ولا تباهي الوصف جيدا تزاحت ‪ ...‬على وصفها للواصفي مطامع‬
‫تروم مداها السابقات وتنثن ‪ ...‬ودون الدا بعد الزمان موانع‬
‫أجدد عمري ف حياة نظامها ‪ ...‬فعمر سعيد ينقضي ل راجع‬
‫فأنسى با يا عي قرى سعادة ‪ ...‬إذا لن أمر وفيها النافع‬
‫ويا نفس إن غبت عن فوقتنا ‪ ...‬نقد طاب قومي والعيون الواجع‬
‫وقول بك السؤل مولي انن ‪ ...‬اليك باه الصطفى العمر ضارع‬
‫آلي باه البضحي ممد ‪ ...‬وعترته فرج وعفوك واسع‬
‫نب له اللق العظيم سجية ‪ ...‬وف وجهه نور النبوة ساطع‬
‫تبارك من أبدى نبيا وآدم ‪ ...‬بطينته الجدول فيه الودائع‬
‫وأظهره منها نتيجة جدلا ‪ ...‬رسولً لدعواه النام تسارع‬
‫أتيت رسول ال شس هداية ‪ ...‬لا ف قلوب الؤمني مطالع‬
‫وأعربت عن علم العيوب بأمره ‪ ...‬فأنت خيار اللق للسر جامع‬
‫جليل امام الرسلي وخات ‪ ...‬وهل أنت ال ف زها العز يانع‬
‫منها‬
‫فيا خي خلق ل أنت ملذنا ‪ ...‬إذا ضاق أمر أو رمتنا الواجع‬
‫فجاهك أضحى للعصاة وقاية ‪ ...‬لا ف قبول الذنبي مواقع‬
‫إل فضلك لنا نور سرنا ركائبا ‪ ...‬ومن ضره الوباء ث لواقع‬
‫رعى ال ذاك الفضل إن عيونه ‪ ...‬بذيل الدى للشاربي قنائع‬
‫أيا رب قبل الوت والعود أحد ‪ ...‬بسرك ف أهل السعادة ذائع‬
‫أنلنا آلي بالنب ممد ‪ ...‬نبيك من فينا بأمرك صادع‬
‫وصلى وسلم دائمي كلها ‪ ...‬وتب وأعف عن انن لك طائع‬
‫فبابك مقصود وعبدك واقف ‪ ...‬وفضلك موجود وعفوك رائع‬
‫وللمترجم أيضا‬

‫من منة الول على أصوغ ‪ ...‬نظما وف خب البية يفرغ‬
‫هو السول والأمول ف نيل الن ‪ ...‬وال النان به نفوز ونبلغ‬
‫عذب الديح تناؤه ييي الشا ‪ ...‬كالغيث ييي الرض بل هو أسبغ‬
‫إن ضاق ذرعك فالوسيلة جاهه ‪ ...‬والي من تلك السعادة يبزغ‬
‫كشف التيقظ عن قلوب أصبحت ‪ ...‬من حبه بنا النعيم تصيغ‬
‫هذا النب الاشي ممد ‪ ...‬يوم اللقا سبل البخاة يبلغ‬
‫بقامه الحمود خص مشفعا ‪ ...‬جع اللئق بالشفاعة يسبغ‬
‫قامت له الملك تت لوائه ‪ ...‬والرسل صفوا ليس عنه مروغ‬
‫كل يشي إليه ليس لغيه ‪ ...‬ف فتح باب الفضل ما يتسوغ‬
‫ما نال هذا قبله أحد ول ‪ ...‬من بعده أضحى لذاك مسوغ‬
‫فتباهت الزمان والعليا به ‪ ...‬والعيش مذ جاء الكري يرغرغ‬
‫كم جاء بشرى النبياء لقومهم ‪ ...‬بالات الختار ان قد يبزغ‬
‫وما الظلم ظهوره وبفجره ‪ ...‬يعلو الدى فوق الضلل ويدمغ‬
‫يا ليلة غراء أسفر صبحها ‪ ...‬والضوء من شس الداية ينبغ‬
‫فيها ابتهاج والسرور مكررا ‪ ...‬للدين حقا إذ أتاه مبلغ‬
‫يا سيد الرسل الكرام ومن به ‪ ...‬غوث الورى أنت الكري السبغ‬
‫أنت الشفيع بباب جاهك صبحت ‪ ...‬منا القلوب بثقلها تتمرغ‬
‫واستوثقت بالب من زمن الصبا ‪ ...‬وازداد ما عن بابه تتروغ‬
‫انتهى توف بادرنة من بلد الروم ف صفر سنة أربع ومائة وألف ودفن على قارعة الطريق رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحن الشهي بشقده‬
‫عبد الرحيم بن مصطفى بن أحد الشافعي الدمشقي الصالي الشهي بشقده الشيخ العال الفاضل البارع‬
‫ولد بصالية دمشق ونشأ با وأخذ ف طلب العلم فأخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وأب‬
‫الفلح عبد الي العكري وأجاز له الستاذ النابلسي اجازة خاصة كتبها له بطه ونبل وفضل وكان‬
‫يعظ بالامع الديد بالصالية ولوعظه تأثي ف القلوب وكان يطب بامع قرية برزة ويؤم ف جامع‬
‫العفيف بالصالية واختصر تاريخ شيخه العكري السمى شذرات الذهب اختصارا حسنا وله غي ذلك‬
‫من الثار والفوائد وبالملة فقد كان من آثار السلف الصالي وأهل الفضل والديانة وله شعر قليل‬
‫وقفت على شيء منه وكانت وفاته نار المعة ثامن صفر سنة ستي ومائة وألف عن تسعي سنة تقريبا‬
‫ودفن بسفح قاسيون بقرب ضريح الشيخ عبد الادي‪.‬‬
‫عبد الرحيم الني‬

‫عبد الرحيم بن السيد أسعد بن إسحق العروف كأسلفه بالنب الشافعي الدمشقي الشيخ الفاضل كان‬
‫صالا كاتبا له مشاركة ف العلوم وكتب كتبا بطه كثية وكان ساكنا مستقيما ولد بدمشق ف سنة‬
‫ثلث وعشرين ومائة وألف كما أخبن هو من لفظه وحفظ القرآن على والده القدم ذكره وهو ف سن‬
‫السبع وأقرأه بعده مقدمة التجويد للميدان والزرية والجرومية مع اعرابا للشيخ نم الدين وحصة‬
‫من الشاطبية ث بعد وفاته بثلث سنوات لزم شيوخ الامع الموي فقرا على الشيخ ممد الغزي‬
‫والسيد خليل الدسوقي والشيخ ممد البقاعي والشيخ ممود الغزي نزيل دمشق ث بعد سنتي لزم‬
‫وقرأ على الشيخ أحد النين والشيخ إسعيل العجلون والشيخ صال الينين والشيخ ممد قولقسز‬
‫والشيخ عبد ال البصروي والشيخ علي كزبر وحضر درس الديث ف الامع الموي ف رمضان بعد‬
‫صلة الصبح صحبة والده على الشيخ ممد الكاملي وكذلك درس ولده الشيخ عبد السلم ف الحل‬
‫الزبور ودخل ف اجازتما العامة وكذلك درس الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي ف التفسي‬
‫وغيه ودخل ف اجازته العامة وحضر درس الشيخ عبد القادر التغلب والشيخ عبد الرحن الجلد‬
‫والشيخ أحد الغزي والشيخ مصطفى الحيوي ابن سوار ودخل ف اجازتم العامة كما أخبن وأخبن‬
‫أيضا إن والده أخذه ف صحبته إل الامع الموي وأحضره درس الشيخ أب الواهب النبلي ف ختمه‬
‫للجامع الصغي سنة وفاته وكان رحه ال مشتغلً بنسخ الكتب لجل العيشة ولا ضاقت به الحوال ف‬
‫سنة احدى وخسي ذهب إل اسلمبول لجل العيشة فمكث با خس سنوات ونصف ول يصل على‬
‫طائل ونسخ هناك عدة كتب إل الوزير وممد راغب باشا حي كان رئيس الكتاب ف الدولة العلية ث‬
‫عاد لدمشق ث ذهب ثانيا وثالثا لسلمبول فلم ينل قدر الكفاف فاشتغل بنسخ الكتب وكان خطه‬
‫مقبولً وكانت استقامته ف دار داخل الدرسة القجماسية بالقرب من باب السرايا عند سوق الروام‬
‫وكان والدي يبه ويكرمه وكتب له كتبا بطه وبالملة فقد كان من خيار النام وكانت وفاته ف ربيع‬
‫الثان فجأة سنة ثلث وتسعي ومائة وألف ودفن ف تربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحيم الخللت‬
‫عبد الرحيم بن علي الخللت الشافعي الدمشقي العال العلمة الديب الفاضل كان اماما ف الفرائض‬
‫والساب والفلك وله يد ف العلوم ولد بدمشق ف سنة احدى ومائة وألف وقرأ على جاعة واشتغل‬
‫بالطلب منهم العلمة الشيخ ممد البال قرأ عليه وانتفع به والشيخ الياس الكردي نزيل دمشق‬
‫والحقق الشيخ عبد الرحيم الكابلي نزيلها أيضا والشيخ عبد السلم الكاملي والشيخ عبد الليل‬
‫النبلي والشيخ ممد العجلون وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه فاضل يل السامع‬
‫والقل وتذعن له القران إذا روى ونقل لزم عن الجلء والفحول واكتسب من العلوم ما هو غي‬
‫منحول فاستكفى باله واعرض عن مهاوي اللهو وماله وتصرف ف اللت العلمية أي تصريف وصار‬
‫علما ل يتاج إل تعريف وطاب له ذلك السياق وزاد إليه كثرة اشتياق حت ابتهج به الفضل أحسن‬

‫ابتهاج ونار بباعته سراجه الوهاج فانبعث ف العارضات يشدد وف الناقشات يوتر سهم الصادرة‬
‫ويسدد معتمدا على فكرة ثاقبه وروية للصابة مراقبة ول يزل على تلك الصعوبة يسلك طريق البا‬
‫وشعوبه إل أن نمه أفل وعلي باب جدته انقفل وقد أطلعن ولده على موشحة إليه نسبها ومن جلة‬
‫ماله من الشعر عدها وحسبها تنبئ عن قوة اقتداره وتفصح عن جولنه ف النظم ومقداره ول يطرق‬
‫حجاب سعي له سواها ول غي واحد عنه رواها وهي قوله‬
‫شاطر الدهر أسهما ‪ ...‬حيث أيامه اقتراح‬
‫وامتطى الليل أدها ‪ ...‬لكتساب العلى التاح‬
‫دور‬
‫سيد تضع الشموس ‪ ...‬لعل شأوه الرفيع‬
‫إذ غدا بجة النفوس ‪ ...‬روض أفضاله الريع‬
‫بعدما عطر الطروس ‪ ...‬ذكره العاطر البديع‬
‫أسعد حيث يما ‪ ...‬خيم السعد والفلح‬
‫وسرى الريح منعما ‪ ...‬بشذا فخره وفاح‬
‫دور‬
‫كيف ل أحسن الديح ‪ ...‬لوحيد العلي الهاب‬
‫من غدا دونه الفصيح ‪ ...‬خشية العجز ف حجاب‬
‫وابن من مدحه صريح ‪ ...‬جاء ف مكم الكتاب‬
‫ثان اثني إذ ها ‪ ...‬ف حى الغار ل براح‬
‫من بدا الق منهما ‪ ...‬بلسان الدى الصراح‬
‫دور‬
‫إذ به كوكب النا ‪ ...‬لح ف مشرق القدوم‬
‫واستنارت به الدنا ‪ ...‬وانحت أسطر الموم‬
‫واغتدى طائر الن ‪ ...‬ف قلوب الورى يوم‬
‫وصفا الدهر بعدما ‪ ...‬صدع القرب بانتزاح‬
‫وأرانا النبسما ‪ ...‬ف وجوه الرضى اللح‬
‫دور‬
‫هاك يا بجة الصدور ‪ ...‬من له تسجد العقول‬
‫غادة السر والدور ‪ ...‬ف برود النا تول‬
‫وهي من وسة القصور ‪ ...‬ترتي نفحة القبول‬
‫فأعرها ترحا ‪ ...‬مسمع العفو والسماح‬

‫وأنلها تكرما ‪ ...‬من ندى وردك الباح‬
‫دور‬
‫وابق ف ذروة الكمال ‪ ...‬آمن السر والفؤاد‬
‫تتن من ربا النوال ‪ ...‬نعما مالا نفاد‬
‫وترى السعد ف اقبال ‪ ...‬وليامك امتداد‬
‫ولنجليك وفق ما ‪ ...‬خصك ال من ناح‬
‫ما انثن الغصن كلما ‪ ...‬هصرت عطفه الرياح‬
‫وكان الترجم حج سنة أربعي ومائة وألف فتوف بكة ثامن ذي الجة من السنة الذكورة ودفن تت‬
‫أقدام العلمة ابن حجر الكي اليثمي رضي ال عنه‪.‬‬
‫عبد الرحيم الباذعي‬
‫عبد الرحيم بن علي بن أحد العروف بالباذعي النبلي البعلي الصل الدمشقي الصالي قاضي النابلة‬
‫بدمشق كان شيخا فاضلً له بفقه مذهبه فضيلة مع ماضرة وحافظة حسنة ولد بدمشق ف سنة سبع‬
‫عشرة ومائة وألف ونشأ با وقرأ على والده وانتفع به وأخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن وقرأ وحصل‬
‫وتول قضاء النابلة بالحاكم مدة سني يقضي بالحكام وكان ل يلو من جرأة وتكلم وعزل ف زمن‬
‫قاضي القضاة بدمشق الول السيد إبراهيم امام شيخ السلم الول مصطفى لمر كان وبعد مدة عاد‬
‫للقضاء ول يزل على حالته إل أن مات وكانت وفاته ف يوم الثني رابع ربيع الثان سنة أربع وتسعي‬
‫ومائة وألف ودفن بالروضة بسفح قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحيم ابن حجيج‬
‫عبد الرحيم بن ممد العروف بابن حجيج الشافعي الدمشقي اللوت أحد مشايخ الطرق الشاهر الشيخ‬
‫التعبد الناسك العتقد الصال البارك أخذ الطريق عن والده وأقيم بعده شيخا حي توف وذلك ف يوم‬
‫الميس ثالث عشر ربيع الثان سنة أربع وعشرين ومائة وألف وكان والده الذكور أخذ الطريق عن‬
‫الصال الشيخ أحد بن عمر اللوت البزي الشافعي الدمشقي التوف ف يوم المعة ثان عشر ربيع‬
‫الول سنة تسع وتسعي وألف وكان أخذ هو عن الستاذ الشيخ السيد ممد بن عمر العباسي‬
‫الدمشقي التوف ف سنة ست وسبعي وألف وكان البزي الذكور مقيما ف زاوية الواجا عمر بن‬
‫إبراهيم السفرجلن الت بناها وأوقفها على أرباب الطريق وجعل لا مبات ووقفا وتعايي وأول من‬
‫نزلا وسكن فيها الشيخ منل مسكي الكردي وجاعته ث الشيخ البزي الذكور ث الشيخ ممد حجيج‬
‫الذكور واجتمع عليه جاعة شيخه ث إن الترجم جلس بعد وفاة والده الذكور على سجادة الشيخة‬
‫وتقيد بعمل الذكر وكانت له معرفة بالطب والكمة ذو حلم وتودد مع الناس وكانت وفاته ف يوم‬
‫الحد ثان شعبان سنة اثني وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي وجلس بعده خليفة أخوه‬

‫الشيخ ممد حجيج ولفظة حجيج ل أدري أهي لقب أو تصغي حاج وال أعلم‪.‬‬
‫عبد الرحيم الكابلي‬
‫عبد الرحيم بن ممد بن أحد النفي الكابلي الندي نزيل دمشق المام العلمة الحقق الدقق البارع‬
‫مولده بدينة كابل من اقليم الند ونشأ با ورحل إل سرقند وغيها وأخذ بتلك البلد عن علمائها ث‬
‫حج ودخل إل دمشق بعد الثماني وألف فقطن با وقرأ على جاعة من علمائها أيضا منهم العلمة‬
‫الشيخ إبراهيم الفتال لزمه مدة وانتفع به كثيا وكذلك ممد بن أحد بن عبد الادي العمري وأبو‬
‫الواهب ممد بن عبد الباقي النبلي وغيهم وصحب الد الشيخ ممد مراد البخاري نزيل دمشق‬
‫وتلمذ له وانتفع بصحبته وسكن ف دار لصيق جامع تنكز وتزوج با ورزق أولدا ث درجوا ومات من‬
‫غي عقب وجلس للتدريس بالامع الذكور ولزمه الطلبة للستفادة وكان عجبا ف سرعة التقرير‬
‫وحسن التأدية وفصاحة العبارة وكان مدرسا بالعذراوية وافتتح الدرس با ف سنة احدى وعشرين ومائة‬
‫وألف وكان يضر دروس العارف الشيخ عبد الغن النابلسي ف الفتوحات الكية ث ترك ذلك وحكى‬
‫الكثي من تلمذته رؤيا غريبة وقعت له وكان أحد الطلبة شرع عليه ف قراءة شرح ايساغوجي ف‬
‫النطق لشيخ السلم زكريا ول يكن الترجم اطلع عليه قبل ذلك فلم تعجبه عباراته لكون شيخ السلم‬
‫أوضح العبارة فيه ول يسلك به مسلك الحققي فرأى ف النوم كان القيمة قد قامت وسيق الناس إل‬
‫الحشر فلما وصل إل أرض فيحاء رأى الناس واقفي صفوفا والنب صلى ال عليه وسلم واقف‬
‫والصفوف كلها متصلة به قال فسألت عن ذلك فقيل ل هؤلء مدثون يتصلون بشايهم إل النب‬
‫صلى ال عليه وسلم فطلبت شيخا أخذ عنه لتصل بالنب صلى ال عليه وسلم فقيل ل هذا شيخ‬
‫السلم زكريا خذ عنه وكأنه واقف بالقرب من فتقدمت إليه وقبلت يده وطلبت منه أن ييزن بروياته‬
‫ليتصل سندي بالنب صلى ال عليه وسلم فأجازن كذلك ووقفت إل جانبه وأنا فرح بذلك ث استيقظت‬
‫وعلمت بذه الرؤيا رفعة قدر شيخ السلم زكريا وعلو رتبته ف الخرة رحه ال تعال وكان صاحب‬
‫الترجة كثي العزلة والنماع عن الناس وتوف ليلة المعة العشرين من جادي الول سنة خس وثلثي‬
‫ومائة وألف ودفن بتربة تنكز لصيق الامع الذكور على ينة الداخل من باب الامع رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحيم الطواقي‬
‫عبد الرحيم بن ممد العروف بالطواقي النفي المام الفقيه النحوي الفرضي الدمشقي اليدان ولد سنة‬
‫خس وثاني وألف ونشأ ف حجر والده وكان والده من أهل العلم فأشغله بطلب العلم فقرأ على جاعة‬
‫من الشيوخ منهم العلمة الشيخ عثمان القطان والنل عبد الرحيم الندي والشيخ إسعيل الفت والشيخ‬
‫أب الواهب وقرأ الفرائض والساب على الشيخ عبد القادر التغلب وبرع ف الفقه والنحو والعان‬
‫والبيان والصولي ونظم مسوغات البتداء بالنكرة ف ارجوزة وشرحها ونظم شرح ارجوزة القليب ف‬
‫العروض وألف حاشية على شرح التنوير للشيخ علء الدين الصكفي وله غي ذلك من الفوائد‬

‫والتحريرات وكان سليم الصدر عفيف النفس وسافر إل الديار الرومية وتوف ف مدينة قسطنطينية ف‬
‫يوم الربعاء سادس عشر رمضان سنة ثلث وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرحيم ابن شقيشقه‬
‫عبد الرحيم بن مصطفى بن حسن بن صال عبد الب الشهي بابن شقيشقة بالتصغي الدمشقي النفي‬
‫المام النفي بالامع الشريف الموي العال العامل التقي الورع الزاهد الفرد ف دهره والوحيد ف‬
‫عصره ولد بدمشق سنة ثلث وثاني وألف ونشأ با ومات والده وهو صغي وقرأ القرآن العظيم‬
‫وحفظ للعشرة من طريق الطيبة على الشيخ مصطفى العم ث أخذ ف طلب العلم فقرأ على الشيخ عبد‬
‫الرحيم بن القاتول والحب ممد بن ممود البال وأخذ الطريقة اللوتية عن ممد بن عيسى الكنان ث‬
‫رحل إل مصر وجاور با ست سني وأخذ عن علمائها قراءة واجازة ورجع إل دمشق وحج وجاور‬
‫وأخذ عمن لقيه من علماء الجاز كالمال عبد ال بن سال البصري والسيد ممد بن عبد الرسول‬
‫البزني ورحل إل حلب مرتي ث رجع إل دمشق واستقام با يقرئ القرآن العظيم وكان له حظوة ف‬
‫المور الدنيوية وله ثبات على فعل الي الخفي جدد عمارة جامع السقيقة ول يعلم أحد إنه منه وكان‬
‫له ولد نيب حفظ القرآن وطلب العلم واحترف ف صنعة العطارة فحاسبه والده على دراهم أعطاها له‬
‫فنقص رأس الال فعنفه على ذلك فأخذ سا وأكله ومات فشق على والده ذلك ث انقطع ف آخر أمره‬
‫لضعف قواه وله تعليقات سنية ل أقف على شيء منها ال على شرح ساه هدية ال للسنية شرح ورد‬
‫اللوتية وضعه على ورد الوسائل الذي كان يقرؤه ف كل يوم وله من الشعر قوله‬
‫اصب لكل مصيبة وتلد ‪ ...‬واعلم بأن الرء غي ملد‬
‫وإذا أصبت مصيبة ترزى با ‪ ...‬فاذكر مصابك بالنب ممد‬
‫وبالملة فقد كان من كبار الصالي والفرقة الناجي والعلماء الزاهدين انتفع به خلق كثي وكانت‬
‫وفاته مطعونا شهيدا سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بالتربة الرسلنية ورأته بنته بعد موته بليلتي‬
‫فقالت له ما فعل ال بك فقال لا عاملن بلطفه وغفر ل وطلب من كتاب الذي سيته هدية ال وقال ل‬
‫إن ل تأتن به فأنت ف غضب فاستيقظت من منامها مذعورة وأمرت بوضع الكتاب ف قبه فنبش ليوضع‬
‫فيه الكتاب فوجدت يده مدودة كمن يريد أن يتناول شيئا إشارة إل أخذ الكتاب‬
‫السيد عبد الرزاق الندي‬
‫السيد عبد الرزاق بن ممد بن أحد بن يس بن إبراهيم الشهي بابن الندي القصيي الصل العراوي‬
‫الديب الاهر الاذق الذكي كان يسن صناعة الشعر وله ف الدب معرفة وتعان النظم حت مهر به‬
‫ولد ف سنة خسي ومائة وألف ونشأ بكنف والده وكان أخذ الدب وقرأ على الشيخ عمر الدلب‬
‫نزيل حص وكان يب مذاكرة العلم والدب ويالس الشعراء ويري بينهم الطارحات الرشيقة‬
‫والساجلت ومن جلة من كان من ندماء ملسه الديب عثمان العراوي المصي البصي الشاعر وكان‬

‫من الجناد الوسومي بالدب وأسلفه كانوا مشايخ ول يزالوا متصفي بالشيخة إل أن انتقل والده من‬
‫ذلك إل طريق الكومة بسبب انتسابم لبن العظم حكام الشام وكان ولده الترجم عاقلً له معرفة مع‬
‫حسن التدبي والعقل ومعرفة أمور السياسة وأحكامها وله باع ف الدب وشعره عليه طلوة وقد تول‬
‫حكومة قلعة تلبيسة الكائنة بي حص وحاه من طرف الدولة العلية بعد وفاة والده وهذه القلعة أصل‬
‫بنائها ف زمن الوزير سليمان باشا العظم وعينت الدولة با ينكجرية بعلئف وتعايي سلطانية لجل‬
‫حفظ الطرقات للحج وغيه وبالملة فهو أثر حسن واستقام الترجم با إل أن مات ومع ضبطه لا تول‬
‫من طرف ولة دمشق حكومة حاه وحص وما وصلن من شعره قوله مشطرا قصيدة سيدي عمر ابن‬
‫الفارض رضي ال عنه‬
‫قلب يدثن بأنك متلفي ‪ ...‬والسم يبن بأنك مضعفي‬
‫إن كان ل يرضيك غي منيت ‪ ...‬روحي فداك عرفت أم ل تعرف‬
‫ل أقض حق هواك إن كنت الذي ‪ ...‬جعل اللحاظ لوطئ التصرف‬
‫فجميع ما جرت علي من السى ‪ ...‬ل أقض فيه أسى ومثلي من يفي‬
‫مال سوى روحي وباذل نفسه ‪ ...‬ف عشقه ما أن يعد بتحف‬
‫وعلى القيقة من يضيع روحه ‪ ...‬ف حب من يهواه ليس بسرف‬
‫فلئن رضيت با فقد أسعفتن ‪ ...‬وبذاك أرقى للمقام الشرف‬
‫فاعطف وساعدن وكن ل مسعفا ‪ ...‬يا خيبة السعى إذا ل تسعف‬
‫يا مانعي طيب النام وماني ‪ ...‬هجرا أحد من السام الرهف‬
‫يا بغية المال قد ألبستن ‪ ...‬ثوب السقام به ووجدي التلف‬
‫عطفا على رمقي وما أبقيت ل ‪ ...‬رمقا فكن يا ذا اللحة منصفي‬
‫فارحم بقية ما تبقى منيت ‪ ...‬من جسمي الضن وقلب الدنف‬
‫فالوجد باق والوصال ماطلي ‪ ...‬والجر نام والعذب ل يفي‬
‫والسم بال والدموع ذوارف ‪ ...‬والصب فان واللقاء مسوف‬
‫ل أخل من جسد عليك فل تضع ‪ ...‬شغفي وفرط توجعي وتلهفي‬
‫وارحم أنين ف هواك ول تطل ‪ ...‬سهري بتشنيع اليال الرجف‬
‫وأسأل نوم الليل هل زار الكرى ‪ ...‬عينا توقد نارها ل تنطف‬
‫وأسأل من الواشي هل زار السها ‪ ...‬جفن وكيف يزور من ل يعرف‬
‫ل غروا إن شحت بغمض جفونا ‪ ...‬عي تعودت الفا من أهيف‬
‫جادت بلؤلؤها الرطيب لبعده ‪ ...‬عين وسحت بالدموع الذرف‬
‫وبا جرى ف موقف التوديع من ‪ ...‬شغل الوادج كاد جسمي يتفي‬

‫ومن الفراق تفتت كبدي ومن ‪ ...‬أل النوى شاهدت هول الوقف‬
‫إن ل يكن وصل لديك فعد به ‪ ...‬فلعل روحي بالتواعد تكتفي‬
‫فالوعد منك أعده كالوصل يا ‪ ...‬أملي وماطل إن وعدت ول تفي‬
‫فالطل منك لدي إن عز الوفا ‪ ...‬يبدي التسلي للفؤاد التلف‬
‫أجد التماطل منك إن عز اللقا ‪ ...‬يلو كوصل من حبيب مسعف‬
‫أهفو لنفاس النسيم تعلة ‪ ...‬من كثر أشواقي وفرط تكلفي‬
‫لكنه تعليل قلب مدنف ‪ ...‬ولوجه من تقلت شذاه تشوقي‬
‫فلعل نار جواني ببوبا ‪ ...‬نوعا تف بوقدها التشظف‬
‫ولعل نارا أضرمت بشراسة ‪ ...‬أن تنطفي وأود أن ل تنطفي‬
‫يا أهل ودي أنتموا أملي ومن ‪ ...‬ناجاكمو ف ضنك عيش عادف‬
‫حاشى بضام دخيلكم إذ كل من ‪ ...‬ناداكموا يا أهل ودي قد كفي‬
‫عودوا لا كنتم عليه من الوفا ‪ ...‬لفت بفظ الود غي مزخرف‬
‫وعلى جود وأيا آل ودي باللقا ‪ ...‬كرما لن ذلك الل الوف‬
‫وحياتكم وحياتكم قسما وف ‪ ...‬غي اليمي بكم حقيقا ل أف‬
‫وبسركم ان يينا ف مدى ‪ ...‬عمري بغر حياتكم ل أحلف‬
‫لو أن روحي ف يدي ووهبتها ‪ ...‬من غي منون وغي تأسف‬
‫لو أنن أعطيت ما ملكت يدي ‪ ...‬لبشري بقدومكم ل أنصف‬
‫ل تسبون ف الوى متصنعا ‪ ...‬أو أن حب فيكم يتخفف‬
‫لكن حفظي للعهود جبلة ‪ ...‬كلفي بكم خلق بغي تكلف‬
‫أخفيت حبكم فأخفان أسى ‪ ...‬جعل الدموع بعارض مستوكف‬
‫وأضرن كتمان ما أخفيته ‪ ...‬حت لعمري كدت عن أختفي‬
‫وكتمته عن فلو أبديته ‪ ...‬لفي فلم يبصر ول يتكلف‬
‫وصحبته حقا فلو أظهرته ‪ ...‬لوجدته أخفى من اللطف الفي‬
‫ولقد أقول لن ترش بالوى ‪ ...‬قد جزت ف بر خطي مرجف‬
‫خل الوى لهيله وأقصر فقد ‪ ...‬عرضت نفسك للبل فأستهدف‬
‫أنت القتيل بأي من أحببته ‪ ...‬إن كان ينصف أو يكن ل ينصف‬
‫حب مسوف ث حب قاتل ‪ ...‬فاختر لنفسك ف الوى من تصطفي‬
‫قل للعذول أطلت لومي طامعا ‪ ...‬إن انثن عن ذي البنان الطرف‬
‫اكفف ملمك مدنفا هجر الكرى ‪ ...‬إن اللم عن الوى مستوقفي‬
‫دع عنك تعنيفي وذق طعم الوى ‪ ...‬إن ل تكن تصغي لقول اللف‬

‫من قبل عشقك ل تلم أهل الوى ‪ ...‬فإذا عشقت فبعد ذلك عنف‬
‫برح الفاء وبب من لوقي الدجى ‪ ...‬أبدى ابتساما زال لون الشرف‬
‫منذ تكامل حسنه فلو أنه ‪ ...‬سفر اللئام لقلت يا بدر أختفي‬
‫وإن اكتفى غيي بطيف خياله ‪ ...‬أو قد رضى بتماطل وتسوف‬
‫أو إن تسلى ف مرور نسيمه ‪ ...‬فأنا الذي بوصاله ل أكتفي‬
‫وهواه وهو اليت وكفي به ‪ ...‬حلفا ولست أخي فيه بخلف‬
‫وبسر صرف مهجت بوداده ‪ ...‬قسما أكاد أجله كالصحف‬
‫إل آخرها ومن شعره تشطيه لبانت سعاد حيث قال فأجاد‬
‫بانت سعاد فقلب اليوم متبول ‪ ...‬وكيف لو فؤاد الصب مشغول‬
‫وإنن من غرام قد ولعت به ‪ ...‬متيم أثرها ل يفد مكبول‬
‫وما سعاد غداة البي إذ رحلوا ‪ ...‬ال مهاة لاها فيه تعسيل‬
‫ولن ياثل أعطافا لا ظهرت ‪ ...‬إل أغن غضيض الطرف مكحول‬
‫تلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ‪ ...‬منه الشفاء لقلب فيه تعليل‬
‫سلفة قرقف قد سيغ مشربه ‪ ...‬كأنه منهل بالراح معلول‬
‫شجت بذي شيم من ماء منية ‪ ...‬مذاقه للرواح تذيل‬
‫كأنا ريقها العسول مذ رشفت ‪ ...‬صاف بأبطح أضحى وهو مشمول‬
‫تنقى الرياح القذي عنه وأفرطه ‪ ...‬ينهل من صيب والزن رحيل‬
‫ومازجته سحابات قد انملت ‪ ...‬من صوب سارية بيض يعاليل‬
‫أكرم با خلة لو أنا صدقت ‪ ...‬عهدي وما كثرت منه القاويل‬
‫ل وما نبذت ‪ ...‬موعودها أو لو أن النصح مقبول‬
‫أواه لو أحسنت وص ً‬
‫لكنها خلة قد سيط من دمها ‪ ...‬هجر لعا شقها نبذ وتنكيل‬
‫ول أنل من هواها غي أربعة ‪ ...‬فجع وولع وأخلف وتبديل‬
‫فل تدوم على حال تكون به ‪ ...‬تروغ ف قولا والوعد مطول‬
‫ثبت بلف وأحوال ملونة ‪ ...‬كما تلون ف أثوابه الغول‬
‫ول تسك بالعهد الذي زعمت ‪ ...‬وطبعها من طريق الدخل مبول‬
‫فما لقوا لا شبه ول مثل ‪ ...‬الكما تسك الاء الغرابيل‬
‫فل يغرنك ما منت وما وعدت ‪ ...‬أثفال أقوالا زور وتييل‬
‫ل تغترر ف أمانيها وموعدها ‪ ...‬إن المان والحلم تضليل‬
‫كانت مواعيد عرقوب لا مثلً ‪ ...‬ولن يصدق منها القال والقيل‬
‫كربطة نقضت مغزولا عبثا ‪ ...‬وما مواعيدها ال الباطيل‬

‫أرجو وآمن إن تدنو مودتا ‪ ...‬لكنن رمت شيئا فيه تليل‬
‫قالت تروم وصالً قلت ذا خطل ‪ ...‬وما أخال لدينا منك تنويل‬
‫أمست سعاد بأرض ل يبلغها ‪ ...‬إل أقب رباع فيه تسهيل‬
‫وليس يدرك ركبا فيه قد ظعنت ‪ ...‬إل العتاق النجيبات الراسيل‬
‫ول يبلغها إل عذافرة ‪ ...‬سريعة الري ف البيداء شليل‬
‫عوج الرقاب كريات مؤصلة ‪ ...‬ليها على الين إرفال وتبغيل‬
‫من كان نضاخة الذفرى إذا عرقت ‪ ...‬تيل عجبا ول عي وتنكيل‬
‫كأنا سيها كالريح إذ عرضت ‪ ...‬عرفتها طامس العلم مهول‬
‫ترمي الغيوب بعين مفرد لق ‪ ...‬قد حل سحيل واستقفاه شرحيل‬
‫ل تتشي تعبا أيضا ول سغبا ‪ ...‬إذا توقدت الزان واليل‬
‫ضخم مقلدها عبل مقيدها ‪ ...‬ل يشتكي قصر منها ول طول‬
‫هر جل مشيها وال صورها ‪ ...‬ف خلقها عن بنات الفحل تفضيل‬
‫غلباء وجناء علكوم مذكرة ‪ ...‬عرمومة القد ل عتم وتعييل‬
‫مدموجة متنها كلء من سن ‪ ...‬ف دفعها سعة قدامها ميل‬
‫وجلدها من أطوم ل يدنسه ‪ ...‬سعف شنيع وقذان مناجيل‬
‫ول يسسها يا صاح من ملس ‪ ...‬طلح بضاحية التني مهزول‬
‫إل آخر القصيدة وله غي ذلك وف سنة تسع وثاني ومائة وألف اقتضى لاكم حص المي عبد‬
‫الرحيم ابن العظم التوجه على جهة عرب اليارى العروفي بالوال القيمي ف تلك الطراف تبعا لولة‬
‫حلب فتوجه معه الترجم لكونه حاكما بقلعة تلبيسة وذهب معهما شرذمة من العسكر فلما بلغوا‬
‫العرب وقاربوا اليهم وقع بينهم الرب ول يصدر من طرفهم نصر بالتقدير اللي فما استقر المر مقدار‬
‫نصف ساعة إل وأخذتم العرب وشلحوهم جيعا وبقي الترجم وحاكم حص معريي من غي سائرة ث‬
‫بعد ذلك جاءه رجل منهم وضربه برمح ف رقبته فقتله ومسكوا حاكم حص وأخذوه ث بالقرب من‬
‫الوضع قرية جاء أهلها وأخذوا الترجم ممولً إل حص لعند أهله وكان ذلك ف الادي والعشرين من‬
‫ربيع الثان من السنة الذكورة ودفن بتربة مقابلة لقام سيدي خالد بن الوليد رضي ال عنه وضبطت‬
‫أمواله للدولة العلية بأمر منها وجاء بالصوص الزبور قبجي باشي من طرف الدولة معي بذه الدمة‬
‫وابيعت كتبه وحوائجه وضبطت أمواله وديونه سحت با الدولة لولده وبعد وفاته أخذ الكومة أحد‬
‫أركان الدولة مسعود بيك نل الوزير الصدر السابق سعيد باشا ول يتمكن من ضبطها ث بعد ذلك‬
‫وجهت لولد الترجم وبعده جاؤا لدمشق وفرغوها لخي الترجم وهو الن حاكم تلك القلعة‬
‫ونسبتهم إل القصي قرية من نواحي انطاكية وأخبت إن جدهم الشيخ أحد القصيي الول الشهور‬

‫وال أعلم اقول والقصي اسم لقرى منها قريتان بدمشق الواحدة بالقرب من قرية الريان والثانية‬
‫بالقرب من قرية سكا ومنها قرية بناحية حص تسمى بذلك ومنها القرية الت بقرب انطاكية ومنها‬
‫الترجم وما وقع له من الساجلة الشعرية مع الشيخ ممد سعيد السويدي البغدادي حي كان بمص‬
‫والشيخ عثمان البصي المصي حيث قال السويدي متعرضا للبصي الذكور‬
‫وإذا العمي ضم العناد إليه مع ‪ ...‬حسن الصفات كفاك للتحقي‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا علمت بأن مثل ناقص ‪ ...‬كان القال لغاية التزوير‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا عدمت الفهم فأسأل أهله ‪ ...‬تد الباعة عند ذي التحرير‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا مواهب عابد الرزاق قد ‪ ...‬حلت على العمى غدا كبصر‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا أراد ال اصلح امرء ‪ ...‬جعلت بصيته من الكسي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا تول القلب منه عناية ‪ ...‬جذبت به العليا من التأخي‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا فقدت النور من عينك يا ‪ ...‬أعمى فثق بال للتبصي‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا علمت الصب أعظم منحة ‪ ...‬كان العسي مبدلً بيسي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا رجوت بلغة وبراعة ‪ ...‬فأملهما من عال نرير‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا بدا نظر الكري على امرئ ‪ ...‬سارت بلغته بكل مسي‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا رأيت اثني كلً مادحا ‪ ...‬لخيه كان كلها كأمي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا السعيد أضيف لسم ممد ‪ ...‬بشره بالسعاد والتيسي‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا أتته منيحة من عابد ‪ ...‬الرزاق زادته على التوقي‬
‫فقال البصي‬

‫وإذا أضيفت للسويد ول تزل ‪ ...‬مقرونة بالعز والتخيي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا الكارم والعوارف كانتا ‪ ...‬ارثا فل تنهيه للتكثي‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا البوة خل منها خصلة ‪ ...‬ف البخل زانته بغي نكي‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا الصول من التدلس خلصت ‪ ...‬بدت الفروع لحسن التطهي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا الزمان رمى الكابر بالردى ‪ ...‬يتخلصون بأحسن التدبي‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا ممد آل جندي اضا ‪ ...‬منه شهاب زاد ف التنوير‬
‫فقال البصي‬
‫وإذا أراد الضد فيه مضرة ‪ ...‬فال أكب فوق كل كبي‬
‫فقال الترجم‬
‫وإذا التجئ ل فهو حفيظه ‪ ...‬من كل ما يشاه من تكدير‬
‫فقال السويدي‬
‫وإذا اختتمت قصيدة بديه ‪ ...‬فنواله لك منه خي نصي‬
‫ووقع ف ملسه أيضا مع الشيخ السويدي والبصي الذكورين مساجلت ف مدحه وف غي ذلك فمن‬
‫ذلك ما قاله السويدي مساجلً‬
‫رنا وانثن واهتز كالغصن والقنا ‪ ...‬وصال على العشاق يسطو بقده‬
‫فقال الترجم‬
‫رشا من بن التراك صاد بصاده ‪ ...‬وصي عشاق الورى صيد صيده‬
‫فقال البصي‬
‫بديع جال لو رأى البدر شكله ‪ ...‬دجى لعتراه الكسف من نور خده‬
‫فقال السويدي‬
‫له مقلة تسب لنا ف سوادها ‪ ...‬من السر انسان رهي بقدة‬
‫فقال الترجم‬
‫توطأ هام النسر منعة حسنه ‪ ...‬فما البدر إذ عدوة ال بعبده‬
‫فقال البصي‬

‫جرى سلسبيلً ف لى در مبسم ‪ ...‬فها أنا ظام أرتي رشف شهده‬
‫فقال السويدي‬
‫وخال عبي صار قلب له لظى ‪ ...‬وجسمي وأضلعي مامر نده‬
‫فقال الترجم‬
‫أعار لا من مقلتيه تكحلً ‪ ...‬وأسبل ف الظلما سوابل جعده‬
‫فقال البصي‬
‫سب قاصرات الطرف بالصر رقة ‪ ...‬وصي أرباب الجي عقد بنده‬
‫فقال السويدي‬
‫هو الشمس لول ليل شعر بائه ‪ ...‬فلله در النور يلي بضده‬
‫فقال الترجم‬
‫فما هو إل ف الحاسن مفرد ‪ ...‬وليس به عيب سوى نقض عهده‬
‫فقال البصي‬
‫فكم وعد الشتاق منا بزورة ‪ ...‬فيا حبذا لو صح اناز وعده‬
‫فقال السويدي‬
‫فيا قلب صبا إن تادى صدوده ‪ ...‬ويا عي سحى إن بليت ببعده‬
‫فقال الترجم‬
‫بيل بود الوصل ل رفق عنده ‪ ...‬بن هام فيه من تقمص عهده‬
‫فقال البصي‬
‫سحت له بالروح فهي أعز ما ‪ ...‬ملكت ولكن ليس يغلو بنقده‬
‫فقال السويدي‬
‫ول غرو إذ منه إليه ملكها ‪ ...‬وكانت له من قبل يذكي بوده‬
‫فقال الترجم‬
‫ول حيلة تلفي لدي بوصله ‪ ...‬ول وصله أرجو به نيل رفده‬
‫فقال البصي‬
‫فواعجب ف فعل هندي جفنه ‪ ...‬يريق دما العشاق وهو بغمده‬
‫فقال السويدي‬
‫فلم أسل إل أن أؤمل شافعا ‪ ...‬يبلغن الولدان عنه برشده‬
‫فقال الترجم‬
‫هو الصطفى بر الصفا وبه صفا ‪ ...‬فمشربه إل صفي موارد جنده‬
‫فقال البصي‬

‫أجل ذوي الاه العريض سيادة ‪ ...‬فكل مقام ف العل دون مده‬
‫فقال السويدي‬
‫رسول الدى مردى العدى كاشف الردى ‪ ...‬روى الصدا بر الندى غيث رفده‬
‫فقال الترجم‬
‫إليه يشي العالون بيوم ل ‪ ...‬سواه يرجي للمهول بمده‬
‫فقال البصي‬
‫نب به قد شرف ال طيبة ‪ ...‬على ما سواها إذ حباها بلحده‬
‫فقال السويدي‬
‫ما نسخ التوارة بالسيف والقنا ‪ ...‬وسل حسام الق من بعد غمده‬
‫فقال الترجم‬
‫هو الفرد ف كل الكمال وممع ‪ ...‬لكل جلل والمال بورده‬
‫فقال البصي‬
‫مزيح الضللت الضلة بالدى ‪ ...‬مفرق جع الشرك من بعد وفده‬
‫فقال السويدي‬
‫امام هام سيد سند لن ‪ ...‬إليه التجئ من كل خطب وجهده‬
‫فقال الترجم‬
‫تقي نقي كامل ومكمل ‪ ...‬أقام بنا السلم من بعد هذه‬
‫فقال البصي‬
‫فكل جال ظاهر ومجب ‪ ...‬ممدنا أضحى يتيمة عقدة‬
‫فقال السويدي‬
‫بولده بطحاء مكة شرفت ‪ ...‬وشرفت الدنيا مواليد ولده‬
‫فقال الترجم‬
‫فل مد ف هذا الوجود ولبقا ‪ ...‬يؤمل إل من كمالت سعده‬
‫فقال البصي‬
‫أجل النبيي الذي بعض فضله ‪ ...‬تنه عن حصر الديح وحده‬
‫فقال السويدي‬
‫ولو صارت السبع البحار مداده ‪ ...‬وميدانا طرسا ل عيت بعده‬
‫فقال الترجم‪:‬‬
‫لن سواه ل يحز رفعة الرقا ‪ ...‬إل الذروة العليا إل عند عنده‬
‫فقال البصي‬

‫له جاءت الدنيا بأبج زينة ‪ ...‬رآها بعي الحتقار وزهده‬
‫فقال السويدي‬
‫سرى مذ سرى البيت الرام إل العل ‪ ...‬وآب بليل قبل إيفاء مده‬
‫فقال الترجم‬
‫وأخب عن غي طلوع ظهية ‪ ...‬فلم يتخلف عن مقالة وعده‬
‫فقال البصي‬
‫فيا خي أرباب الشفاعة كلهم ‪ ...‬وآمرهم تت اللوا يوم حده‬
‫فقال السويدي‬
‫رجوناك ف تيسي كل معسر ‪ ...‬وف كل آت من خطوب لرده‬
‫فقال الترجم‬
‫فمن يرتي الك يا خي منعم ‪ ...‬لدفع دواعي الكذب ث لطرده‬
‫فقال البصي‬
‫فعجل با نرجوه يا من نداؤه ‪ ...‬يل عظيم الكرب من بعد عقده‬
‫فقال السويدي‬
‫عليك صلة ال ث سلمه ‪ ...‬مدى الدهر وردا ل انتهاء لعده‬
‫فقال الترجم‬
‫وآل وأصحاب كرام وعترة ‪ ...‬يدومان ما سار الجيج لقصده‬
‫فقال البصي وختم‬
‫وما عبد رزاق وعثمان بعده ‪ ...‬ونل السويدي باح كل بوجده‬
‫عبد الرزاق الرومي‬
‫عبد الرزاق بن خليل بن جنيد الرومي الصل النفي نزيل دمشق الشيخ الفاضل الفقيه الوحد بقية‬
‫السلف الصال أبو السرار ركن الدين قدم دمشق وتوطنها وكان ماورا با ف حجرة بدرسة الشمسي‬
‫أحد باشا العروفة بسوق الوزير ممد باشا ابن العظم وله تآليف لطيفة وقفت منها على شرحه للتنوير‬
‫ف تسع ملدات ساه مني الفكار شرح تنوير البصار وأوقفه على الدرسة التقدم ذكرها ول أقف له‬
‫على غيه وكان عالا عاملً فقيها مفننا ملزما لداء الفرائض والنوافل مشتغلً بويصة نفسه تاركا لا‬
‫ل يعنيه وكانت وفاته ف أوائل هذا القرن رحه ال تعال ول أقف على سنة تعيي وفاته‪.‬‬
‫السيد عبد الرزاق البهنسي‬
‫السيد عبد الرزاق بن ممد بن عبد الرزاق بن عبد الق العروف بالبهنسي النفي الدمشقي الشيخ‬
‫العال الفاضل الفقيه كان مققا له اطلع ف التفسي والفقه والدب وغي ذلك مكملً له تفحص على‬

‫السائل الدقيقة والغريبة ويبديها ولد بدمشق ف ثالث شوال سنة خس وعشرين ومائة وألف ونشأ‬
‫واشتغل بطلب العلم على جاعة فقرا على الشيخ ممد قولقسز وانتفع به وعلى الشيخ إسعيل العجلون‬
‫والشيخ صال الينين والشيخ ممد التدمري والشيخ عبد ال البصروي والشيخ حسن الكردي نزيل‬
‫دمشق وأخذ عن الستاذ السيد مصطفى الصديقي وغيهم وقرأ ف الفقه والنحو والتفسي والعان‬
‫والبيان والنطق والصرف وغي ذلك وأتقن وحصل وفضله ل يشتهر لعدم تقيده ف القراء والتدريس‬
‫لكونه كان مبا للعزلة وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وذكر له من شعره وقال ف وصفه جيفة‬
‫ضغن وحسد وشنشنة لؤم ضمها جسد راض جواد فكره ف حزن الداع وسهله فتل عليه حاله ول‬
‫ييق الكر السئ إل بأهلة متشدقا ف ما يؤديه متكبا فيما يفيه ويبديه مهتما بشأن الظهور ومتأسفا‬
‫على يوم مشهور فلم تب اليام له وسيلة ول تنقع من تلك الؤام غليله فنصب اليلة ف نيابة بعض‬
‫ماكم الطراف وانتصب لجراء الحكام فجرى ف سوح الور والسراف فتحققت اساءة الظنون فيه‬
‫والظلم كمي ف النفس القدرة تظهره والعجز يفيه فما مكث إل يسيا وانقلب لصولة العزل أسيا‬
‫فندم ندم الفرزدق حي طلق نوار وكان ما بناه من القتراف على شفا جرف هارفا نار ث لذ ببعض‬
‫الفاضل وتلمذ له وحسن له ما زخرفه من دهاه وسوله فشن عليه غارة دبرها بكره الذي ما تعداه‬
‫واستأصل وظائفه وما ملكت يداه فكانت قوام معاشه وسبب انقاذه من أنياب الفقر وانعاشه وأراد أن‬
‫يتفهق فتصوف ول يدر ف أي حالة تصرف فجمع بي الروى والنعام وظمئ من اللج الذي فيه عام‬
‫وطال حت كأنه من السدنة الذين يسترقون السمع وراض ف ملعب خده على نضة سوابق الدمع‬
‫وصار مدمنة تقريع وملبة توبيخ مريع وله شعر ل يتناسب طرفاه يقول من سعه فض ال فاه انتهى مقاله‬
‫وقد أكثر ف ذمه كعادته ف غالب تراجه ومن شعر الترجم قوله من قصيدة‬
‫ظفرنا با نوى وقد حفنا السعد ‪ ...‬فحي على حي السرة يا سعد‬
‫وطابت نفوس النس منا وأعلنت ‪ ...‬صوادح أطيار الناطر باتشدو‬
‫وخابت ظنون الاسدين فأصبحوا ‪ ...‬حيارى يزي ل يعيدوا ول يبدوا‬
‫وحاق بأهل الكر سئ مكرهم ‪ ...‬وقد خدت نار لا منهم وقد‬
‫زويدكم مهلً بن الهد إنكم ‪ ...‬أسارى بجر الجر ما عندكم رشد‬
‫أسامة لا فارق الغاب جاءه ‪ ...‬ثعالة جهلً وافدا وله وأد‬
‫ول يدر أن الغاب ما غاب ربه ‪ ...‬بجر ولكن كي يكون له وبد‬
‫ورب أناس تظهر الود ريبة ‪ ...‬وحشو الشا منها لقد سجر القد‬
‫ييل منها فاسد الفكر مأمل ‪ ...‬وظنوا بأن الزل يعقبه الد‬
‫ومن بلغ أعقاب المور فإنه ‪ ...‬جدير با قالوا وليس له رد‬
‫وهيهات أن يظوا إذا اشتد هائل ‪ ...‬بثل حليم دأبه الود والجد‬

‫منها‬
‫فآب بول ال والنصر قائدا ‪ ...‬يف به واللطف ف ركبه يدو‬
‫وقد جاء نصر ال والفتح مورد ‪ ...‬ترى الناس فوجا بعد فوج لا ورد‬
‫ومن صادف البحر الضم سعي له ‪ ...‬ول يظمئنه جعفر ل ول ثد‬
‫ومنها‬
‫ول زلت ف برد السيادة رافلً ‪ ...‬مدى الدهر ل منع يعوق ول صد‬
‫ودم ف أمان ال والعز منشدا ‪ ...‬ظفرنا با نوى وقد حفنا السعد‬
‫وقد أنشده أخوه السيد أحد قوله‬
‫دع اللعة ف حب السان وذم ‪ ...‬أسي علم وأمعن ف مطالعته‬
‫ولزم الدرس والكراس متهدا ‪ ...‬وأسهر العي ليلً ف مشاهدته‬
‫وعد عن غي ذي بغي ودعه يتم ‪ ...‬مع البيب ويظى ف مطالعته‬
‫فكتب إليه بقوله‬
‫إن اللعة ف حب السان هدى ‪ ...‬وما على العاشق الولان من بأس‬
‫فعش حيد الورد الد ملتثما ‪ ...‬ومت بذاك شهيدا دون إلباس‬
‫ولزم الدرس والكراس متهدا ‪ ...‬واسهر العي ليل ف مشاهدته‬
‫وعد عن غي ذي بغي ودعه ينم ‪ ...‬مع البيب ويظى ف مطالعته‬
‫فكتب إليه يقوله‪:‬‬
‫إن اللعة ف حب السان هدى ‪ ...‬وما على العاشق الولان من باس‬
‫فعش حيد الورد الد ملتئما ‪ ...‬ومت بذاك شهيدا دون الباس‬
‫ولزم الدرس والكراس متهدا ‪ ...‬ف ردع كل غليظ قلبه قاس‬
‫يظن أن بوصل الب منقصة ‪ ...‬لكن حرمانه يكفيه ف الناس‬
‫فكتب الديب السيد أحد الفلقنسي بقوله‬
‫إن الغواية ف عشق الليح هدى ‪ ...‬وما على الصب بأس ف مضاجعته‬
‫فقف قليلً لدى الحبوب متنيا ‪ ...‬ورد الدود وحاذر من مالفته‬
‫واحرص على سره من أن تبوح به ‪ ...‬وأسهر العي تظى ف مشاهدته‬
‫وثابر الدرس والكراس متهدا ‪ ...‬ف ردع كل غليظ أو مادلته‬
‫وخل من ظن إن الب منقصة ‪ ...‬أسي علم ودعه ف مكابدته‬
‫وقال ملغزا ف أذربيجان الشيخ سعيد السمان‬
‫أيا واحد النقاد ف النحو قد أتى ‪ ...‬إل سؤال حي الفكر وصفه‬
‫فما اسم نرى فيه موانع خسة ‪ ...‬فإن زالت إحداها تعي صرفه‬

‫فلما رآه الترجم كتب ميبا بقوله‬
‫سؤالك أذرى ب فأعدمن الجي ‪ ...‬ومن بعده جان على الب مسرف‬
‫زيادة تركيب عليها قد احتوى ‪ ...‬وعجمته بي الوانع تعرف‬
‫وللمترجم‬
‫يقول لنا كانون ماذا ينالن ‪ ...‬بلومكم إياي طال التعاتب‬
‫على شدة إن جبلت وإنن ‪ ...‬أصم وما أدري باذا أخاطب‬
‫وكأنه أراد الرد على الفاضل ممد التافلن الغرب نزيل القدس حيث قال‬
‫أقول لكانون ترحل عن الورى ‪ ...‬فدا بك تشتيت لمع البائب‬
‫فقال فل تضجر وإن كنت باردا ‪ ...‬فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫وقوله أيضا‬
‫أقول لكانوني أنكتما القوى ‪ ...‬وما بكما للعالي نشاط‬
‫فقال إذا غبنا سيحمد أمرنا ‪ ...‬وأما شباط ما علبه رباط‬
‫وقد ضمن الصراع الخي من البيتي الولي الديب مصطفى اللقمي الدمياطي نزيل دمشق فقال‬
‫يقول لنا كانون إن كنت باردا ‪ ...‬فللمهج الر اللذيذ مشارب‬
‫وكم ل من أيدي امتنان على الربا ‪ ...‬فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫وقد ضمن الصراع الذكور أيضا السيد ممد الشويكي الدمشقي فقال‬
‫أقول لكانون أطلت عناءنا ‪ ...‬ببد وأمطار وطول غياهب‬
‫فقال اذكروا عقباي فهي حيدة ‪ ...‬فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫وقد طلب تشطي بيت التافلت وتميسهما من الديب سعيد السمان الدمشقي فقال أولً مشطرا‬
‫أقول لكانون ترحل عن الورى ‪ ...‬لقد رعتهم بالبد من كل جانب‬
‫وعرج ول تبغي القام بأرضنا ‪ ...‬فدأبك تشتيت لمع البائب‬
‫فقال ول تضجر وإن كنت باردا ‪ ...‬بطبعي ولكن حيد العواقب‬
‫ول صدق برهان على ما ادعيته ‪ ...‬فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫ث قال ممسا لما‬
‫إذا ما الشتاء الصعب أقبل وانبى ‪ ...‬يرينا من التعبيس وجها منكرا‬
‫وبردا به الجفان ل تذق الكرى ‪ ...‬أقول لكانون ترحل عن الورى‬
‫فدأبك تشتيت لمع البائب‬
‫فطبعك منه الاء يصبح جامدا ‪ ...‬وكم زمهرير منك فت اللمدا‬
‫أهل منك نرجو بعد ذاك فوائدا ‪ ...‬فقال فل تضجر وإن كنت باردا‬

‫فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫ث قال مضمنا‬
‫أقول لكانون وقد جاء مرحبا ‪ ...‬بجمع أحباب ونيل مآرب‬
‫فقال ول من بعد ذاك فضيلة ‪ ...‬فإن ثار الرض فضل سحائب‬
‫وللمترجم غي ذلك من النظم وكانت وفاته ف ليلة الثلثاء رجب سنة تسع وثاني ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الرسول الطريي‬
‫عبد الرسول ابن الطريي النجفي الصل اللي الولد والسكن الديب الفاضل الشاعر النحوي الكاتب‬
‫كان بارعا بالدب والعان والبيان والعروض والنحو والدب والشعر ويتعان الكتابة مع خط حسن‬
‫ونظم بديع ونثر حسن عجيب وكان معروفا باللعة والجون والداعبة وهو شيعي مشهور بذلك ومن‬
‫مونه الفاضح قوله ف هجاء نفسه‬
‫عبد الرسول ابن الطريي فت ‪ ...‬بكل ما يرم فعلً أحاط‬
‫قد شرب المر وداس الزنا ‪ ...‬وقبل الرد وغن ولط‬
‫وأعجب من ذلك إنه طلب تشطيها من الفاضل الديب الشيخ ممد سعيد السويدي البغدادي وأل‬
‫عليه بذلك حت أخرج له دواة وقرطاسا من عنده فشطرها له بقوله‬
‫عبد الرسول ابن الطريي فت ‪ ...‬سا على ابليس وقت النشاط‬
‫وقبل ما بان له عارض ‪ ...‬بكل ما يرم فعلً أحاط‬
‫قد شرب المر وداس الزنا ‪ ...‬وحسن الفسق وذم الرباط‬
‫وجاوز الكفر بل شبهة ‪ ...‬وقبل الرد وغن ولط‬
‫وله شعر كثي وكانت وفاته مطعونا ف الطاعون الكبي الواقع ف بغداد سنة ست وثاني ومائة وألف‬
‫وأخذ للنجف ودفن با عفا ال عنه‪.‬‬
‫عبد السلم الكاملي‬
‫عبد السلم بن ممد بن علي بن ممد العروف بالكاملي وأصحه الكامدي بالدال نسبة لكامد اللوز‬
‫قرية ف البقاع الشافعي الدمشقي المام العال العلمة الفقيه النحوي الديب الصول كان ورعا عاقلً‬
‫ساكنا ذا وقار ودين وللناس فيه مبة واعتقاد وله يد طول ف النحو والعان والبيان وأصول الفقه ولد‬
‫بدمشق تقريبا بعد الثماني وألف واشتغل بطلب العلم على والده شيخ السلم والحدثي الت ذكره‬
‫وعلى الشيخ إبراهيم الفتال والشيخ عبد القادر العمري بن عبد الادي وعمدة العلماء الشيخ أب‬
‫الواهب مفت النابلة والعلمة الشيخ عبد الرحيم الكابلي الندي نزيل دمشق والعال التقي الشيخ حزة‬
‫الدومي الدمشقي وحضر دروس العلمة الدقق الشيخ يي الشاوي الغرب وغيهم وتصدر للفادة‬

‫بدرسة الباذرائية وبالامع الموي بعد صلة الصبح وبعد العصر تاه القصورة وارتل إل مصر وإل‬
‫الج وإل الروم إل دار اللفة ونزل مكة ف دار شيخ السلم إذ ذاك الول فيض ال بن حسن جان‬
‫وترجه العلمة الديب السيد ممد أمي الحب ف ذيل نفحته وذكر له من شعره وقال ف وصفه ندب‬
‫من طريق الجرة مصعده وف ببوحة فرق الفرقد مقعده ماسنه تبهر ف التقاد وقد سلمت من التزييف‬
‫والنتقاد كأن ال عهد إل اللطف أن يكون فكأنه فلهذا ترى مكانه ف كل عضو من أعضاء الحبة‬
‫مكانه وهو من مرايا الباصرة أحق بالنظر إليه من أغفائها ومن حوايا القلب أول بأن تكشفه من‬
‫سويدائها يعز علي ويكب لدي ويل من مل عين ويدي قد أوت فصاحة ولسنا يدع ما يلفظ حسنا‬
‫رقت معانيه ورق كلمه ‪ ...‬فقلت ها ل روضة ومدام‬
‫خلقته مستويه وذاته للكمال متوية وله أدب بثابة الروض أخضلت منه المائل وشعره قد أشرب رقة‬
‫الصور ولطف الشمائل انتهى مقاله ومن شعره قوله ف النارنج‬
‫انظر إل النارنج ف أغصانه ‪ ...‬الضر اللوات للنواظر متعة‬
‫كعقود ياقوت السان تبددت ‪ ...‬فتلقطته يد الزبرجد مسرعه‬
‫ومن ذلك قول الستاذ عبد الغن النابلسي ف النارنج أيضا‬
‫أل قم ب إل روض وريق ‪ ...‬من النداء عذب فم وريق‬
‫ونارنج هناك كحمر ‪ ...‬تظن الدوح منه ف حريق‬
‫بدا ف حلة خضراء يزهو ‪ ...‬مزررة بأزرار العقيق‬
‫وتسب دوحه طورا بساط ‪ ...‬الرير الخضر البادي البيق‬
‫وصبغ الرغوان عليه باد ‪ ...‬كأمثال الدوائر يا رفيقي‬
‫أو الد الورد من حياء ‪ ...‬خلل عذاره النضر النيق‬
‫أو الكر النضار تلقفتها ‪ ...‬صوال زبرج بيدي رشيق‬
‫يكاد ذوو التوهم من بعيد ‪ ...‬يراه كروضة ذات الشقيق‬
‫ومن ذلك قول الفاضل ممد الحمودي‬
‫وكأنا النارنج ف ‪ ...‬أغصانه بادي التبغدد‬
‫كرة العقيق تلقفتها ‪ ...‬صولان من زمرد‬
‫ومن ذلك قول السيد عبد الكري نقيب الشراف‬
‫ما شهدنا ف الروض يا شجر النا ‪ ...‬رنج حقا سواك حاز الزية‬
‫ورق من زبرجد نضر قد ‪ ...‬زينته ثارك العسجدية‬
‫وقول السيد أسعد العبادي من ذلك‬
‫حكى أحر النارنج ف شجراته ‪ ...‬وأزهاره لا تراءى للسي‬
‫قناديل ياقوت بقضب زبرجد ‪ ...‬مرصعة فيها حجارة الاس‬

‫وللفاضل ممد الدكدكجي من ذلك أيضا‬
‫وأشجار نارنج كقامة غادة ‪ ...‬علتها من الديباج حلتها الضرا‬
‫وقد رفعت أزرارها ث زررت ‪ ...‬بأزرار تب تسلب العقل والفكرا‬
‫وف النارنج لبن العتز‬
‫وكأنا النارنج ف أغصانه ‪ ...‬من خالص الذهب الذي ل يلط‬
‫كرة دحاها الصولان إل الوى ‪ ...‬فتعلقت ف جوه ل تسقط‬
‫ولظافر الداد‬
‫تأمل فدتك النفس يا صاح منظرا ‪ ...‬يسر به قلب اللبيب على الفكر‬
‫حيا وإبل يري على شجر بدا ‪ ...‬به شجر النارنج كالكر التب‬
‫دموع حذاها الشوق فانملت على ‪ ...‬خدود تراءت تت أنقبة خضر‬
‫وقال الخر‬
‫وزكية ف صفرة الدينار ‪ ...‬مذوذة الامات والقطار‬
‫يغن عن الصباح ضوء صباحها ‪ ...‬فكأنا هي كبة من نار‬
‫ولبن العتز أيضا‬
‫كأنا النارنج لا بدت ‪ ...‬صفرته ف حرته كاللهيب‬
‫وجنة معشوق رأى عاشقا ‪ ...‬فاصفر ث احر خوف الرقيب‬
‫وقال الخر‬
‫نارنة أبصرتا بكرة ‪ ...‬ف كف ظب مشرق كالقمر‬
‫كأنه ف يده جرة ‪ ...‬قد أثرت فيها رؤس البر‬
‫وقال العري‬
‫نار تلوح من النارنج ف قضب ‪ ...‬ل النار تبو ول الشجار تشتعل‬
‫وقال آخر‬
‫وشادن قلنا له صف لنا ‪ ...‬بستاننا الزاهي ونارننا‬
‫فقال بستانكم جنة ‪ ...‬ومن جن النارنج نارا جن‬
‫وف النارنج تشابيه غي ذلك وقال وقد نثر اللنار على صفحات أوراق فشبهه الترجم با رق وراق‬
‫فقال‬
‫وكأن سقط اللنار على ‪ ...‬طرس إل البلور ذي نسب‬
‫وجه تعشقه المال ‪ ...‬فنقط خده من خالص الذهب‬
‫وطلب من خاتة البلغاء الستاذ الشيخ عبد الغن تشبيهه فقال‬

‫ل تعجبوا النتشار اللنار على ‪ ...‬طرس لكم واعجبوا من صنعة الباري‬
‫بياض هذا بدا من تت حرة ذا ‪ ...‬جل الؤلف بي الثلج والنار‬
‫وقال السيد أسعد العبادي فيه‬
‫كأن سقط اللنار على ‪ ...‬الطرس الذي بدا من الفضه‬
‫خد الليح وقد أشرت له ‪ ...‬وغمزته روضة غضه‬
‫وقال عبد الرحن بن عبد الرزاق فيه‬
‫كان سقط اللنا ‪ ...‬ر ف أعال الورق‬
‫آثار لئم قد بدت ‪ ...‬فوق بياض العنق‬
‫ومن بدائع الترجم قوله مؤرخا ف عذار‬
‫لا بدا خطا العذا ‪ ...‬ر بطلعة القمر الفريد‬
‫كمل المال فخلته ‪ ...‬كالشمس ف شرف السعود‬
‫فكأن خضره نقشه ‪ ...‬ف صفحة الد السعيد‬
‫قطع الزبرجد نظمت ‪ ...‬فجعلن تيجان الدود‬
‫أو نبت ريان بدا ‪ ...‬ف لوح ياقوت نضيد‬
‫أو طلع تام أتى ‪ ...‬كيما ينم على الورود‬
‫أو نفحة السك انبت ‪ ...‬فوفت با ورد وعود‬
‫أو نظم ند خلته ‪ ...‬ورق البنفسج ف عقود‬
‫أو أرجل النمل انثنت ‪ ...‬عن ورد مبسمه الرود‬
‫أو خط مراب الدى ‪ ...‬يصب السان إل السجود‬
‫أو مرسل ف خده ‪ ...‬يدعو إل دار اللود‬
‫أو سطر حسن رق ل ‪ ...‬حسن التغزل والنشيد‬
‫قد قلت لا صاغه ‪ ...‬قلم الحاسن ف الدود‬
‫كتب المال مؤرخا ‪ ...‬خط الزبرجد بالورود‬
‫ومن معمياته قوله ف على‬
‫لح شسا فوق غصن يانع ‪ ...‬زانه خال على خد نقي‬
‫خلت تت الشمس لا أن بدا ‪ ...‬طلع الورد بديك يقي‬
‫وف عمر‬
‫بروحي شادن الى ‪ ...‬ظريف القد متشقه‬
‫دنا واللحظ رائده ‪ ...‬ورام القلب فاسترقه‬
‫وف حسي‬

‫أفديه ظبيا بالدلل مولعا ‪ ...‬رود الشباب مورد الوجنات‬
‫عذب الثنايا والقبل مترف ‪ ...‬لول التعوذ ذاب باللحظات‬
‫وكانت وفاته ف يوم المعة الادي والعشرين من رجب سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن عند والده‬
‫الت ذكره بتربة الباب الصغي شرقي سيدي بلل البشي رضي ال عنه‪.‬‬
‫عبد الصمد ابن هت‬
‫عبد الصمد بن عبد ال بن هت بن علي اللوت القسطنطين أحد الشايخ الشهورين بالفضل والنبل‬
‫والدراية والصلح ولد بقسطنطينية سنة احدى وثاني وألف ونشأ بكنف والده الت ذكره وحفته‬
‫دعواته واستظل برواقه وقرأ وحصل وتفوق ولا توف والده الذكور ف شوال سنة اثني وعشرين بعد‬
‫الائة ول مكانه الشيخة ف زاويتهم الكائنة بالقرب من البستان الديد العروفة بم وتصدر للرشاد‬
‫والفادة ووعظ ف جوامع السلطي بدار السلطنة كوالده وجده وآخرا صار يعظ ف جامع السلطان‬
‫سليمان خان وعظم قدره وفشا ذكره واعتقده الناس وكان من رؤساء الشايخ ومشاهي الوعاظ ول‬
‫يزل على حالته إل أن مات وكانت وفاته سنة احدى وخسي ومائة وألف ودفن باسكدار وسيأت ذكر‬
‫والده وولده نور الدين رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عبد العال الليلي‬
‫عبد العال بن ممد بن أحد الليلي السيد الشريف لم والده الشافعي العال الفاضل التقن قرأ بصر‬
‫على شيوخها وانتفع بم ودرس ما فاد وألف حاشية على الحياء للغزال وحاشية على شرح النهج ف‬
‫الفقه وكتب بطه كتبا كثية وبالملة فقد كان من العلماء وقطن مصر إل أن مات وكانت وفاته بصر‬
‫ف سنة اثني وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الغفور الوهري‬
‫عبد الغفور بن ممد العروف بالوهري الشافعي النابلسي الشيخ النحوي النطقي الفقيه ولد بنابلس‬
‫وقرأ القرآن على الشيخ أب بكر الخرمي وأخذ الديث عنه وأثن عليه ف قوة الفهم وكان الشيخ‬
‫الذكور من خيار العلماء عالا مدثا فقيها وله تآليف منها شرح الامع الصغي ف الديث ف ملدين‬
‫وشرح على ألفية بن مالك ف النحو وله غي ذلك من تآليف وحواشي وكانت وفاته ف شعبان سنة‬
‫احدى وتسعي وألف وتنبل الترجم وكان له قدم راسخ ف التصوف وأخذ طريق السادة الشاذلية عن‬
‫الستاذ الشيخ ممد الزطاري الغرب وأجازه وكتب له اجازة واجتمع بالستاذ الدمشقي الشيخ عبد‬
‫الغن العروف بالنابلسي ف رحلته لتلك الماكن وكتب له الستاذ الذكور على اجازة الشيخ الزطاري‬
‫قوله‬
‫إن هذا الجاز عبد الغفور ‪ ...‬ف طريق للشاذلية نور‬
‫أسعدته اجازة من ميز ‪ ...‬ف مراقي ذوي التقى مشهور‬

‫زاده ال هيبة وكمالً ‪ ...‬وحباه بفضله والجور‬
‫وحاه من لك سوء وشر ‪ ...‬وعليه وال كثي السرور‬
‫وأنا العبد للغن ومن نا ‪ ...‬بلس نسبت لدى المهور‬
‫ل تزل رحة الهيمن تمي ‪ ...‬أهل هذا الطريق أسد الدور‬
‫ما سرت نسمة على روض زهر ‪ ...‬وانثن الغصن من غناء الطيور‬
‫ومن تآليف الترجم حاشية مفيدة على شرح العفوات لبن العماد وشرح لطيف على قصيدة الشيخ أب‬
‫مدين الغوث الت مطلعها ما لذة العيش إل صحبة الفقرا وله رسائل ف التصوف‪.‬‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫قدس سره‬
‫الشيخ عبد الغن بن إسعيل بن عبد الغن بن إسعيل بن أحد بن إبراهيم العروف كأسلفه بالنابلسي‬
‫النفي الدمشقي النقشبندي القادري استاذ الساتذة وجهبذ الهابذة الول العارف ينبوع العوارف‬
‫والعارف المام الوحيد الام الفريد العال العلمة الجة الفهامة البحر الكبي الب الشهي شيخ السلم‬
‫صدر الئمة العلم صاحب الصنفات الت اشتهرت شرقا وغربا وتداولا الناس عجما وعربا ذو‬
‫الخلق الرضية والوصاف السنية قطب القطاب الذي ل تنجب بثله الحقاب العارف بربه والفائز‬
‫بقربه وحبه ذو الكرامات الظاهرة والكاشفات الباهرة‬
‫هيهات ل يأت الزمان بثله ‪ ...‬إن الزمان بثله لبخيل‬
‫وعلى كل حال فهو الذي ل تستقصي فضائله بعبارة ول تصر صفاته وفواضله باشارة والطول ف مدح‬
‫جنابه متصر جدا والكثر ف نعت صفاته مقل ولو بلغ ناية وحدا ولد بدمشق رضي ال عنه ف خامس‬
‫ذي الجة سنة خسي وألف وكان والده سافر إل الروم وهو حل فبشر والدته به الجذوب الصال‬
‫الشيخ ممود الدفون بتربة الشيخ يوسف القمين بسفح قاسيون وأعطاها درها فضة وقال لا سيه عبد‬
‫الغن فإنه منصور وتوف الشيخ ممود الذكور قبل ولدة الشيخ بأيام ث وضعته ف التاريخ الذكور‬
‫وشغله والده بقراءة القرآن ث بطلب العلم وتوف والده ف سنة اثني وستي وألف فنشأ يتيما موفقا‬
‫واشتغل بقراءة العلم فقرأ الفقه وأصوله على الشيخ أحد القلعي النفي والنحو والعان والتبيان‬
‫والصرف على الشيخ ممود الكردي نزيل دمشق والديث ومصطلحه على الشيخ عبد الباقي النبلي‬
‫وأخذ التفسي بالدرسة السليمية وف شرح الدر بالامع الموي ودخل ف عموم اجازته وحضر دروس‬
‫النجم الغزي ودخل ف عموم اجازته وقرأ أيضا وأخذ على الشيخ ممد بن أحد السطوان والشيخ‬
‫إبراهيم بن منصور القتال والشيخ عبد القادر بن مصطفى الصفوري الشافعي والسيد ممد بن كمال‬
‫الدين السين السن بن حزة نقيب الشراف بدمشق والشيخ ممد العيثاوي والشيخ حسي بن‬
‫اسكندر الرومي نزيل الدرسة الكلسة بدمشق وشارح التنوير وغيه والشيخ كمال الدين العرضي‬

‫اللب الصل الدمشقي والشيخ ممد بن بركات الكواف المصي ث الدمشقي وغيهم وأجاز له من‬
‫مصر الشيخ علي الشياملسي وأخذ طريق القادرية عن الشيخ السيد عبد الرزاق الموي الكيلن‬
‫وأخذ طريق النقشبندية عن الشيخ سعيد البلخي وابتدأ ف قراءة الدروس وإلقائها والتصنيف لا بلغ‬
‫عشرين عاما وأدمن الطالعة ف كتب الشيخ مي الدين ابن العرب قدس ال سره وكتب السادة الصوفية‬
‫كابن سبعي والعفيف التلمسان فعادت عليه بركة أنفاسهم فأتاه الفتح اللدن فنظم بديعية ف مدح النب‬
‫صلى ال عليه وسلم فاستبعد بعض النكرين أن تكون من نظمه فاقترح عليه أن يشرحها فشرحها ف‬
‫مدة شهر شرحا لطيفا ف ملد ث نظم بديعية اخرى والتزم فيها تسمية النوع وشرع ف إلقاء الدروس‬
‫بالامع الموي فاقرا بكرة لنهر ف عدة فنون وبعد العصر ف الامع الصغي ث الربعي النووية ث‬
‫الذكار النووية وغيها وبايع ف آخر عمره سنة وفاته جيع العباد بالل العام بي النام وصدر له ف أول‬
‫إمرة أحوال غريبة وأطوار عجيبة واستقام ف داره الكائنة بقرب الامع الموي ف سوق العنبانيي مدة‬
‫سبع سنوات ل يرج منها وأسدل شعره ول يقلم أظفاره وبقي ف حالة عجيبة وصارت تعتريه السودا ف‬
‫أوقاته وصارت الساد تتكلم فيه بكلم ل يليق به من أنه يترك الصلوات المس وإنه يهجو الناس‬
‫بشعره وهو رضي ال عنه برئ من ذلك وقامت عليه أهال دمشق وصدر منهم ف حقه الفعال الغي‬
‫الرضية حت إنه هجاهم وتكلم با فعلوه معه ول يزل حت أظهره ال للوجود وأشرقت به اليام ورفل‬
‫ف حلل القبال والسعود وبادرت الناس للتملي باجتلء بركاته والترجي لصال دعواته ووردت عليه‬
‫أفواج الواردين وصار كهف الاضرين والوافدين واستجي من سائر القطار والبلد وعمت نفحاته‬
‫وعلومه النام والعباد وارتل أولً إل دار اللفة ف سنة خس وسبعي وألف فاستقام با قليلً وف سنة‬
‫مائة بعد اللف ذهب إل زيارة البقاع وجبل لبنان ث ف سنة احدى ومائة بعد اللف ذهب إل زيارة‬
‫القدس والليل ث ف سنة خس ومائة ذهب إل مصر ومن ثة إل الجاز وهي رحلته الكبى ولكل من‬
‫هذه الزيارات رحله سيجئ ذكرها وف سنة اثنت عشرة ومائة وألف ذهب إل طرابلس الشام نو‬
‫أربعي يوما وصنف فيها رحلة صغية ول تشتهر وانتقل من دمشق من دار أسلفه إل صاليتها ف‬
‫ابتداء سنة تسع عشرة ومائة وألف إل دارهم العروفة بم الن إل أن مات با وكان يدرس البيضاوي‬
‫ف صالية دمشق بالسليمية جوار الشيخ الكب قدس سرها وابتدأ بالدرس من سنة خس عشرة ومائة‬
‫وألف وتآليفه ومصنفاته كثية وكلها حسنة متداولة مفيدة ونظمه ل يصى لكثرته‪.‬‬
‫ومن تصانيفه التحرير الاوي بشرح تفسي البيضاوي وصل فيه من أول سورة البقر إل قوله تعال من‬
‫كان عدو ال ف ثلث ملدات وشرع ف الرابع ومنها بواطن القرآن ومواطن العرفان كله منظوم على‬
‫قافية التاء الثناة وصل فيه إل سورة براءة فبلغ نو المسة آلف بيت ومنها كثر الق البي ف أحاديث‬
‫سيد الرسلي والديقة النديه شرح الطريقة الحمدية للبكلي الرومي وذخائر الورايث ف الدللة على‬
‫مواضع الحاديث وجواهر النصوص ف حل كلمات الفصوص للشيخ ميي الدين ابن العرب قدس سره‬

‫وكشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض وزهر الديقة ف ترجة رجال الطريقة وخرة الان ورنة‬
‫اللان شرح رسالة الشيخ أرسلن وتريك إل قلبه ف فتح باب التوحيد ولعان البق النجدي شرح‬
‫تليات ممود أفندي الرومي الدفون باسكدار والعارف الغيبية شرح العينية اليلية واطلق القيود‬
‫شرح مرآة الوجود والظل المدود ف معن وحدة الوجود ورائحة النة شرح اضاءة الدجنة وفتح العي‬
‫البدي شرح منظومة سعدي أفندي ودفع الختلف من كلم القاضي والكشاف وإيضاح القصود من‬
‫معن وحدة الوجود وكتاب الوجود الق والطاب الصدق وناية السول ف حلية الرسول صلى ال‬
‫عليه وسلم ومفتاح العية شرح الرسالة النقشبندية وبقية ال خي بعد الفناء ف السي والجالس الشامية‬
‫ف مواعظ أهل البلد الرومية وتوفيق الرتبة ف تقيق الطبة وطلوع الصباح على خطبة الصباح‬
‫والواب التام عن حقيقة الكلم وتقيق النتصار ف اتفاق الشعري والاتريدي على الختيار وكتاب‬
‫الواب عن السئلة الائة والحدى والستي وبرهان الثبوت ف تربة هاروت وماروت ولعان النوار ف‬
‫القطوع لم بالنة والقطوع لم بالنار وتقيق الذوق والرشف ف معن الخالفة بي أهل الكشف‬
‫وروض النام ف بيان الجازة ف النام وصفوة الصفياء ف بيان الفضيلة بي النبياء والكوكب الساري‬
‫ف حقيقة الزء الختياري وأنوار السلوك ف أسرار اللوك ورفع الريب عن حضرة الغيب وتريك‬
‫سلسلة الوداد ف مسئلة خلق أفعال العباد وزبد الفائدة ف الواب عن البيات الواردة والنظر الشرف‬
‫ف معن قول الشيخ عمر ابن الفارض عرفت أم ل تعرف والسر الختب ف ضريح ابن العرب رضي ال‬
‫عنه والقام السي ف امتزاج السا وقطرة السماء ونظرة العلماء والفتوحات الدنية ف الضرات‬
‫الحمدية والفتح الكي واللمح اللكي والواب العتمد عن سؤالت أهل صفد ولعة النور الضية شرح‬
‫البيات السبعة الزائدة من المرية الفارضية والامل ف اللك والحمول ف الفلك ف أخلق النبوة‬
‫والرسالة واللفة ف اللك والنفحات النتشرة ف الواب عن السئلة العشرة عن أقسام البدعة والقول‬
‫البي ف شرح عقيدة أب مدين وهو السمى بابن عراق وكشف النور عن أصحاب القبور وفيه‬
‫كرامات الولياء بعد الوت وبذل الحسان ف تقيق معن النسان والقول العاصم ف قراءة حفص عن‬
‫عاصم نظما على قافية القاف وشرح هذا النظم صرف العنان إل قراءة حفص بن سليمان والواب‬
‫النثور والنظوم عن سؤال الفهوم وكتاب علم اللحة ف علم الفلحة وتعطي النام ف تعبي النام‬
‫والقول السديد ف جواز خلف الوعيد والرد على الرجل العنيد ورد التعنيف على العنف واثبات جهل‬
‫هذا الصنف وهدية الفقي وتية الوزير والقلئد الفرائد ف موائد الفوائد ف فقه النفية على ترتيب‬
‫أبواب الفقه وكتاب ريع الفادات ف ربع العبادات وكتاب الطالب الوفيه شرح الفرائد السنيه منظومة‬
‫الشيخ أحد الصفدي وديوان الليات الذي ساه ديوان القائق وميدان الرقائق ويدوان الدائح النبوية‬
‫السمى بنفحة القبول ف مدحة الرسول وهو مرتب على الروف وديوان الدائح الطلقة والراسلت‬
‫واللغاز وغي ذلك وديوان الغزليات السمى خرة بابل وغناء البلبل وغيث القبول هي ف معن جعل‬
‫له شركاء فيما آتاها ورفع الكساء عن عبارة البيضاوي ف سورة النساء وجع الشكال ومنع الشكال‬

‫عن عبارة تفسي البغوي والواب عن عبارة ف الربعي النووية ف قوله رويناه ورفع الستور عن متعلق‬
‫الار والجرور ف عبارة خسرو والشمس على جناح طائر ف مقام الواقف السائر والعقد النظيم ف‬
‫القدر العظيم ف شرح بيت من بردة الديح وعذر الئمة ف نصح المة وجع السرار ف منع الشرار‬
‫عن الظن‬
‫ف الصوفية الخيار وجواب سؤال ورد من طرف بطرك النصارى ف التوحيد قال الصحح البطرك على‬
‫وزن قمطر وبرمك وبطريق وزان زنديق بعن انتهى وفتح الكبي بفتح راء التكبي ورسالة ف سؤال عن‬
‫حديث نبوي وتقيق النظر ف تقيق النظر ف وقف معلوم وجواب سؤال ف شرط واقف من الدينة‬
‫النورة وكشف الستر عن فريضة الوتر ونبة السئلة شرح التحفة الرسلة ف التوحيد وبسط الذراعي‬
‫بالوصيد ف بيان القيقة والجاز ف التوحيد ورفع الشتباه عن علمية اسم ال وحق اليقي وهداية التقي‬
‫ورسالة ف تعبي رؤيا سئل عنها وارشاد التملي ف تبليغ غي الصلي وكفاية الستفيد ف علم التجويد‬
‫ورسالة ف حل نكاح التعتقة على الشريعة وصدح المامة ف شروط المامة وتفة الناسك ف بيان‬
‫الناسك وبغية الكتفي ف جواز الف النفي والرد الوف على جواب الصكفي ف رسالة الف النفي‬
‫وحلية الذهب البريز ف رحلة بعلبك والبقاع العزيز ورنة النسيم وغنة الرخيم وفتح النفلق ف مسئلة‬
‫على الطلق والضرة النسية ف الرحلة القدسية ورد التي على منتقص العارف ميي الدين والقيقة‬
‫والجاز ف رحلة بلد الشام ومصر والجاز ووسائل التحقيق ف رسائل التدقيق ف مكاتبات علمية‬
‫وإيضاح الدللت ف ساع اللت وتيي العباد ف سكن البلد ورفع لضروره عن حج الصيوره‬
‫ورسالة ف الث على الهاد واشتباك السنه ف الواب عن الفرض والسنه والبتهاج ف مناسك الاج‬
‫وأجوبة النسيه عن السئلة القدسيه وتطييب النفوس ف حكم القادم والرؤس والغيث النبجس ف‬
‫حكم الصبوغ بالنجس واشراق العال ف أحكام الظال ورسالة ف احترام البز واتاف من بادر إل‬
‫حكم النوشادر والكشف والتبيان عما يتعلق بالنسيان والنعم السوابغ ف احرام الدن من رابغ وسرعة‬
‫النتباه لسئلة الشتباه ف فقه النفية ورسالة ف جواب سؤال من بيت القدس وتفة الراكع الساجد ف‬
‫جواز العتكاف ف فناء الساجد وجواب سؤال ورد من مكة الشرفة عن القتداء من جوف الكعبة‬
‫وخلصة التحقيق ف حكم التقليد والتلفيق وابانة النص ف مسئلة القص أي قص اللحية والجوبة البته‬
‫عن السئلة السته ورفع العناد عن حكم التفويض والسناد ف نظم الوقف وتشحيذ لذهان ف تطهي‬
‫الدهان وتقيق القضية ف الفرق بي الرشوة والدية وتفوه الصور شرح عقود الدرر فيما يفت به على‬
‫قول زفر والكشف عن الغلط التسعة من بيت الساعة من القاموس ورسالة ف حكم التسعي من‬
‫الكام وتقريب الكلم على الفهام ف معن وحدة الوجود والنسيم الربيعي ف التجاذب البديعي وتنبيه‬
‫من يلهو عن صحة الذكر بالسم هو والكواكب الشرقة ف حكم استعمال لنطقة من الفضة ونتيجة‬
‫العلوم ونصيحة علماء الرسوم ف شرح مقالت السرهندي العلوم ورسالة ف معن البيتي رأت قمر‬

‫السماء فاذكرتن إل آخره وتكميل النعوت ف لزوم البيوت وسؤال ورد ف بيت القدس ومعه جواب‬
‫منه والواب الشريف للحضرة الشريفة إن مذهب أب يوسف وممد هو مذهب أب حنيفة وتنبيه‬
‫الفهام على عدة الكام شرح منظومة القاضي مب الدين الموي وأنوار الشموس ف خطب الدروس‬
‫ومموع خطب التفسي وصل فيه إل ستمائة خطبة واثني وثلثي والجوبة النظومة عن السئلة العلومة‬
‫من جهة بيت القدس والتحفة النابلسية ف الرحلة الطرابلسية والعبي ف التعبي نظما من بر الرجز‬
‫وتصيل الجر ف حكم أذان الفجر وقلئد الرجان ف عقائد اليان والنوار اللية شرح القدمة‬
‫السنوسية وغاية الوجازة ف تكرار الصلة على النازة وشرح أوراد الشيخ عبد القادر الكيلن وكفاية‬
‫العلم ف أركان السلم منظومة مائة وخسون بيتا ورشحات القدام شرح كفاية الغلم والفتح الربان‬
‫والفيض الرحان وبذل الصلة ف بيان الصلة على مذهب النفية ونور الفئدة شرح الرشدة واسباغ‬
‫النه ف أنار النة وناية الراد شرح هدية ابن العماد ف فقه النفية وإزالة الفا عن حلية الصطفى صلى‬
‫ال عليه وسلم ونزهة الواجد ف الصلة على النائز ف الساجد وصرف العنه إل عقائد أهل السنه‬
‫وسلوى الندي وتذكرة العدي والنوافج الفائحة بروائح الرؤيا الصالة والوهر الكلي شرح عمدة‬
‫الصلي وهي القدمة الكيدانية وحلية العارمي ف صفات الباري والكوكب الوقاد ف حسن العتقاد‬
‫وكوكب الصبح ف إزالة ليلة‬
‫القبح والعقود اللؤلؤية ف طريق الولوية والصراط السموي شرح ديباجات الثنوي وبداية الريد وناية‬
‫السعيد ونسمات السحار ف مدح النب الختار وهي البديعية وشرحها نفحات الزهار على نسمات‬
‫السحار والقول العتب ف بيان النظر ورسالة ف العقائد وحلوة الل ف التعبي إجالً والقاصد المحصة‬
‫ف بيان كي المصة ورسالة اخرى ف كل المصة وزيادة البسطة ف بيان العلم نقطة واللؤلؤ الكنون ف‬
‫حكم الخبار عما سيكون ورد الاهل إل الصواب ف جواز إضافة التأثي إل السباب والقول الختار‬
‫ف الرد على الاهل الحتار ودفع اليهام جواب سؤال والكوكب التللئ شرح قصيدة الغزال ورد‬
‫الفتري عن الطعن ف الششتري والتنبيه من النوم ف حكم مواجيد القوم واتاف الساري ف زيارة‬
‫الشيخ مدرك الفزاري وديوان الطب السمى بيوانع الرطب ف بدائع الطب والوض الورود ف زيارة‬
‫الشيخ يوسف والشيخ ممود ومرج اللتقى ومنهج الرتقى ومنظومة ف ملوك بن عثمان وثواب الدرك‬
‫لزيارة الست زينب أو الشيخ مدرك وعيون المثال العدية الثال وغاية الطلوب ف مبة الحبوب‬
‫ومناغاة القدي ومناجاة الكيم والطلعة البدرية شرح القصيدة الضرية والكتابة العلية على الرسالة‬
‫النبلطية وركوب التقييد بالذعان ف وجوب التقليد ف اليان ورد الجج الداحضة على عصبة الغي‬
‫الرافضة وشرح نظم قبضة النور السمى نفخة الصور ونفحة الزهور ومفتاح الفتوح ف مشكاة السم‬
‫وزجاجة النفس ومصباح الروح وصفوة الضمي ف نصرة الوزير وشرح نظم السنوسية السمى‬
‫باللطائف النسية على نظم العقيدة السنوسية وتقيق معن العبود ف صورة كل معبود ورسالة ف قوله‬

‫عليه السلم من صلى علي واحدة صلى ال عليه عشرا وأنس الافر ف معن من قال أنا مؤمن فهو‬
‫كافر وترير عي الثبات ف تقرير عي الثبات وتشريف التغريب ف تنيه القرآن عن التعريب‬
‫والواب العلي عن حال الول وفتح العي عن الفرق بي التسميتي يعن تسمية السلمي وتسمية‬
‫النصارى والروض العطار بروائق الشعار والصلح بي الخوان ف حكم اباحة الدخان وله رضي ال‬
‫عنه غي ذلك من التصانيف والتحريرات والكتابات والنظم وكان عالا مالكا أزمة الباعة والياعة‬
‫فقيها متبحرا يدري الفقه ويقرره والتفسي ويرره غواصا على السائل خبيا بكيفية الستدلل‬
‫والدلئل ذا طبع منقاد وبديهة مطواعه كما قيلبح والعقود اللؤلؤية ف طريق الولوية والصراط السموي‬
‫شرح ديباجات الثنوي وبداية الريد وناية السعيد ونسمات السحار ف مدح النب الختار وهي البديعية‬
‫وشرحها نفحات الزهار على نسمات السحار والقول العتب ف بيان النظر ورسالة ف العقائد وحلوة‬
‫الل ف التعبي إجا ًل والقاصد المحصة ف بيان كي المصة ورسالة اخرى ف كل المصة وزيادة‬
‫البسطة ف بيان العلم نقطة واللؤلؤ الكنون ف حكم الخبار عما سيكون ورد الاهل إل الصواب ف‬
‫جواز إضافة التأثي إل السباب والقول الختار ف الرد على الاهل الحتار ودفع اليهام جواب سؤال‬
‫والكوكب التللئ شرح قصيدة الغزال ورد الفتري عن الطعن ف الششتري والتنبيه من النوم ف حكم‬
‫مواجيد القوم واتاف الساري ف زيارة الشيخ مدرك الفزاري وديوان الطب السمى بيوانع الرطب ف‬
‫بدائع الطب والوض الورود ف زيارة الشيخ يوسف والشيخ ممود ومرج اللتقى ومنهج الرتقى‬
‫ومنظومة ف ملوك بن عثمان وثواب الدرك لزيارة الست زينب أو الشيخ مدرك وعيون المثال العدية‬
‫الثال وغاية الطلوب ف مبة الحبوب ومناغاة القدي ومناجاة الكيم والطلعة البدرية شرح القصيدة‬
‫الضرية والكتابة العلية على الرسالة النبلطية وركوب التقييد بالذعان ف وجوب التقليد ف اليان‬
‫ورد الجج الداحضة على عصبة الغي الرافضة وشرح نظم قبضة النور السمى نفخة الصور ونفحة‬
‫الزهور ومفتاح الفتوح ف مشكاة السم وزجاجة النفس ومصباح الروح وصفوة الضمي ف نصرة‬
‫الوزير وشرح نظم السنوسية السمى باللطائف النسية على نظم العقيدة السنوسية وتقيق معن العبود‬
‫ف صورة كل معبود ورسالة ف قوله عليه السلم من صلى علي واحدة صلى ال عليه عشرا وأنس‬
‫الافر ف معن من قال أنا مؤمن فهو كافر وترير عي الثبات ف تقرير عي الثبات وتشريف التغريب‬
‫ف تنيه القرآن عن التعريب والواب العلي عن حال الول وفتح العي عن الفرق بي التسميتي يعن‬
‫تسمية السلمي وتسمية النصارى والروض العطار بروائق الشعار والصلح بي الخوان ف حكم اباحة‬
‫الدخان وله رضي ال عنه غي ذلك من التصانيف والتحريرات والكتابات والنظم وكان عالا مالكا‬
‫أزمة الباعة والياعة فقيها متبحرا يدري الفقه ويقرره والتفسي ويرره غواصا على السائل خبيا‬
‫بكيفية الستدلل والدلئل ذا طبع منقاد وبديهة مطواعه كما قيل‬

‫إذا أخذ القرطاس خلت يينه ‪ ...‬تفتح نورا أو تنظم جوهرا‬
‫مصون اللسان عن اللغو والشتم ل يوض فيما ل يعنيه ول يقد على أحد يب الصالي والفقراء‬
‫وطلبة العلم ويكرمهم ويلهم ويبذل جاهه بالشفاعات السنة لولة المور فتقبل ول ترد معرضا عن‬
‫النظر إل الشهوات ل لذة له ال ف نشر العلم وكتابته رحيب الصدر كثي السخاء وله كرمات ل‬
‫تصى وكان ل يب أن تظهر عليه ول أن تكي عنه هذا مع اقبال الناس عليه ومبتهم له واعتقادهم‬
‫فيه ورأى ف أواخر عمره من العز والاه ورفعة القدر ما ل يوصف ومتعه ال بقوته وعقله فكان يصلي‬
‫النافلة من قيام ويصلي التراويح ف داره اماما بالناس إل أزمات ويقرأ الط الدقيق ويكتب ف تصانيفه‬
‫كشرح البيضاوي وغيه بعد أن جاوز التسعي وكنت عزمت على أن أشنف الساع بشيء من شعره‬
‫ونثره ث رأيت إن ال سبحانه وتعال قد نشرها ف البلد فشعره ينشد ف الحافل ويفظه الناس وسار‬
‫مسي الشمس ف كل بلدة وتطرزت به الجاميع من الداب فاقتصرت من بر ترجته على هذه القطرة‬
‫ومن كن مآثره ومناقبه على هذه الشذرة وقد أخذ عنه الوالد وأجازه حي ختم عليه الد الفتوحات‬
‫الكية ودعا له وشلته بركاته وأما احصاء فضائله فل تطاق بترجه وتصي منها بطون الوراق مفعمه‬
‫وبالملة فهو الستاذ العظم واللذ العصم والعارف الكامل والعال الكبي العامل القطب الربان‬
‫والغوث الصمدان من أظهره ال فأشرقت به شوس الرشاد والعلوم وأظهر خفيات ما رق عن الفهام‬
‫وصي الجهول معلوم وقد حاز تاريي هذا كمال الفخر حيث احتوى على مثل هذا المام الذي أنبه‬
‫الدهر وجاد به العصر وهو أعظم من ترجته علما وولية وزهدا وشهرة ودراية مرض رضي ال عنه ف‬
‫السادس عشر من شعبان سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وانتقل بالوفاة عصر يوم الحد الرابع‬
‫والعشرين من الشهر الذكور وجهز يوم الثني الامس والعشرين من الشهر وصلى عليه ف داره ودفن‬
‫بالقبة الت أنشأها ف أواخر سنة ست وعشرين ومائة وألف وغلقت البلد يوم موته وانتشرت الناس ف‬
‫جبل الصالية لكون البيت امتل وغص باللق وبن حفيده الشيخ مصطفى النابلسي إل جانب ضريه‬
‫جامعا حسنا بطبة والن يتبك به ويزار سيما ف صبيحة يوم السبت رضي ال عنه وقد صنف ابن‬
‫سبطه صاحبنا العال كمال الدين ممد الغزي العامري ف ترجته كتابا مستقلً ساه الورد القدسي‬
‫والوارد النسي ف ترجة العارف عبد الغن النابلسي فمن أراد الزيادة على ما ذكرناه فعليه به فإنه‬
‫جامع للعجب العجاب من ترجته قدس ال سره‪.‬‬
‫عبد الغن بن رضوان‬
‫عبد الغن بن رضوان النفي الصيداوي مفت النفية با ومققها الشيخ العال العلمة الكامل الصال‬
‫كان متضلعا من العلوم وله يد طول فيها ويب أهل ال من الجاذيب وفضله أشهر من أن يذكر‬
‫وبالملة فقد كان خاتة البلغاء والعلماء بصيدا ول يلفه شبه له ولد با ف سنة احدى ومائة وألف ونشأ‬
‫با وحفظ القرآن وكن الدقائق وألفية ابن مالك وقدم دمشق واشتغل با ف العلوم على جاعة منهم‬
‫الشيخ الياس الكردي نزيلها والشيخ أبو الواهب النبلي وولده الشيخ عبد الليل والشيخ عثمان‬

‫الشمعة وأخذ الديث عن الشيخ يونس الصري مدرس قبة النسر بالامع الموي ومكث بدمشق ثلث‬
‫سنوات ث عاد إل صيدا وارتل منها إل مصر ومكث فيها احدى عشرة سنة وهو مشتغل بالعلوم ليلً‬
‫ونارا وأخذ با عن جاعة كالشيخ علي العقدي والشيخ أحد اللوي والشيخ السيد علي السكندري‬
‫ومنصور النوف وعبد الرؤف البشبيشي قرأ عليه البيضاوي ف التفسي وكان مشاركا له ف القراءة‬
‫الشيخان العالان الشيخ علي كزبر الدمشقي والشيخ ممد هات الدمشقي نزيل قسطنطينية ث عاد إل‬
‫صيدا وتول الفتاء با وأحياها بالعلوم واشتغل عليه جم غفي من أهلها وكان سيبويه زمانه فإنه اشتهر‬
‫بالنحو وتفسي الرؤيا واستقام على هذه الالة إل أن مات وكانت وفاته ف ربيع الثان سنة ثلث‬
‫وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الغن بن فضل ال‬
‫عبد الغن بن فضل ال بن عبد القادر الصالي اليسوب الفرضي البارع أخذ وقرأ على عدة شيوخ‬
‫وانتفع بم ومهر بأمر الساحة والناسخات وكان مشهورا بالفرائض وتتخذه أرباب القرايا والزراعات‬
‫لسح الراضي وحصل له صمم ف اذنه وافتقر وتغي حاله وأتعبه الدهر وكانت وفاته ف سنة ست‬
‫وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الغن الياغوشي‬
‫عبد الغن بن ممد بن إبراهيم بن صال بن عمر باشا بن حسن باشا صاحب الان والوقف العروفي‬
‫بدمشق الشريف لمه الدمشقي النفي الكاتب البارع النبيه الفطن الذكي ولد بدمشق ليلة السبت‬
‫خامس شعبان سنة تسع وأربعي ومائة وألف ونشأ بكنف والده وأخذ الط عن خاتة الدباء أحد بن‬
‫حسي الكيوان وبرع بصناعة النشاء وتعلق على مطالعة كتب الدب والحاضرات ولزم الدباء‬
‫وجالسهم وف سنة تسع وثاني ومائة وألف رحل لقسطنطينية صحبة قاضي مكة الول أحد عطاء ال‬
‫عرب زاده الذي هو الن قاضي العساكر ورئيس العلماء واجتمع بصدور الدولة ورؤسائها ولا تول‬
‫الصدارة الكبى الوزير ممد باشا السلحدار صار يتفحص عن أمور الدولة فأخب عن الترجم بأشياء‬
‫ذميمة فصدر المر بنفيه إل جزيرة لن فبعد وصوله فر منها وقدم بروسه ولا أعطى الوزارة الكبى‬
‫الوزير ممد عزت باشا أطلق الترجم وأدخله ف سلك الكتاب كتاب الوزير وعي له بعض التعيينات‬
‫السلطانية وف سنة سبع وتسعي وجهت وزارة دمشق للوزير درويش باشا ابن عثمان باشا فرغب‬
‫صاحب الترجة ف النتماء والنتساب إليه فترجى من الدولة أن ينعموا عليه بأمر سلطان يصي سببا‬
‫لجيئه لدمشق فأنعموا عليه بأمرين أحدها خطاب لوال حلب والثان للوزير الذكور مع بعض أوامر‬
‫فقدم حلب ودمشق وصدرت منه زلة أيضا صارت سببا لنفيه مرة ثانية فنفي بالمر السلطان إل جزيرة‬
‫عورت تاه بلدة طرابلس الشام ث جاءه العفو فرجع إل دمشق وله شعر لطيف ينبئ عن قدر ف الدب‬
‫منيف فمنه قوله متدحا الوالد الرحوم‬

‫ري رشيق القد مائس ‪ ...‬قد بات ل سحرا موانس‬
‫نشوان من خر الشبا ‪ ...‬ب مهفهف العطاف مائس‬
‫حلو الديث وبارد النفاس ‪ ...‬ساجي الطرف ناخس‬
‫واف وقد هدأت عيو ‪ ...‬ن الدار من واش وحارس‬
‫فجلوت منه الشمس ف ‪ ...‬غسق وجنح الليل دامس‬
‫وأخذت منه طائعا ‪ ...‬ما كنت آخذ منه ناعس‬
‫ولست من أعطافه ‪ ...‬ما ل يلمسه ملمس‬
‫أفديه من متوحش ‪ ...‬قد صار ل ف الوصل آنس‬
‫ل أنس ليلة بات ل ‪ ...‬ذاك الغزال با مالس‬
‫حت شهدت بسنه ‪ ...‬حرب البسوس وحرب داحس‬
‫أشبهت يا ري الكناس ‪ ...‬ماسنا صنم الكنائس‬
‫ألبستن حلل الضنا ‪ ...‬وشغلت قلب بالواجس‬
‫عجب لطرفك كيف أسهرن ‪ ...‬ببك وهو ناعس‬
‫وضعيف خصرك كيف ‪ ...‬صلت به على الشوس العاوس‬
‫إن ل تتب عما جنيت ‪ ...‬وترتدع عن ذي الوساوس‬
‫أشكو فعالك للهمام ‪ ...‬الندب معدوم الجانس‬
‫بدر الساجد والدا ‪ ...‬رس والنابر والجالس‬
‫نباس آل ممد الغر ‪ ...‬اليامي النبارس‬
‫سيف السيادة من به ‪ ...‬رغمت من العدا معاطس‬
‫نعمان أرباب الدروس ‪ ...‬فقيه أصحاب الطيالس‬
‫مدوم سلطان الورى ‪ ...‬مول الميع بل مانس‬
‫قطب له الفضلء ف ‪ ...‬وقت الدروس غدت فرائس‬
‫نعس الذي أضحى له ‪ ...‬ف الود والقدام قانس‬
‫هذا الذي واسى وقد ‪ ...‬عز الواسي والوانس‬
‫بر السماح ومن تلل ‪ ...‬وجهه والو عابس‬
‫نطق إذا ازدحم الندى ‪ ...‬بكل مرؤس ورائس‬
‫تثو الرؤس للثم أخصه ‪ ...‬وتزدحم القلنس‬
‫فاهنأ بشهر الصوم يا ‪ ...‬شس الكارم والنبارس‬
‫شهر عظيم قدره ‪ ...‬ولنا به النان حارس‬

‫مولي دعوة آمل ‪ ...‬من عطف قلبك غي آبس‬
‫فأزح بصبح رضاك عن ‪ ...‬قلب من الكرب النادس‬
‫وألن ل الزمن الذي ‪ ...‬ما زال قاصي العطف شابس‬
‫واليكها عذراء تر ‪ ...‬فل من مديك ف ملبس‬
‫عربية ل يأت قط ‪ ...‬بثلها ف السن فارس‬
‫كل ول عبت على ‪ ...‬فكر الفحول بن مكانس‬
‫فانر لا بدر النضا ‪ ...‬ر وزفها زف العرائس‬
‫وبقيت ما بقيت تنا ‪ ...‬شدها الكارم ف الجالس‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وكانت وفاته بدمشق مطعونا شهيدا ف منتصف رجب الصم‬
‫سنة مائتي وألف ودفن عند سلفه بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الغن بن ميي الدين بن مكية‬
‫عبد الغن بن ميي الدين النفي النابلسي وتقدم عم والده حافظ الدين ابن مكية أحد الذكياء الفاضل‬
‫ولد قبل الائة واشتغل بفظ القرآن وتويده على والده الطيب بالامع الصلحي وتفقه على عم أبيه‬
‫الذكور ث رحل لصر القاهرة وجاور بالامع الزهر وشر ساق عزمه ف التحصيل وفاز بظ جزيل حت‬
‫قيل ل ند كعبد الغن ف تقيق العان وتدقيق البان وعاد لوطنه وصار فارس الرهان ف مضمار البيان‬
‫وتول افتاء نابلس ودرس با وانتفع عليه جلة من الطلبة وفد نظم العشرة الت ل تتمع مع عشرة بقوله‬
‫نى أمامنا أبو حنيفة ‪ ...‬عن اجتماع عشرة منيفة‬
‫مع مثلها أيضا فكن متبعا ‪ ...‬لقوله وما تل فاستمعا‬
‫وبعضهم قد ضم أشياء أخر ‪ ...‬ل تتمع وذاك قول منتصر‬
‫الول القطع مع الضمان ‪ ...‬وجلدهم والرجم يفترقان‬
‫تيمم مع الوضوء يتنع ‪ ...‬والعشر مع خراجهم ل يتمع‬
‫والجر والضمان ث التعة ‪ ...‬مع مهر مثل قيمة والدية‬
‫جلد مع النفي إل القطار ‪ ...‬والجر مع غنم من الكبار‬
‫وهكذا القصاص والكفارة ‪ ...‬وصوم فرض وقضى ما اختاره‬
‫وفدية وهكذا الصوم ‪ ...‬وصية مياث زاد القوم‬
‫واليض أيضا واستحاضة أتت ‪ ...‬كماله المهور نصا قررت‬
‫كانت وفاته ف ليلة السابع والعشرين من رمضان بعد قيامه من القرأ وقد وقفوا على سورة الواقعة‬
‫والنوبة إذ ذاك عليه سنة سبع وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الفتاح التميمي‬
‫عبد الفتاح بن درويش التميمي النفي النابلسي خاتة الحققي الشيخ العال الفاضل الفقيه جاور‬

‫بالقدس وتفقه على مفتيها الشيخ السيد عبد الرحيم الطفي ولا توسم النجابة فيه زوجه بابنته وأظهر بي‬
‫أقرانه علو رتبته وباشر افتاء القدس عنه مرات متعددة بطريق الوكالة أخب ولده بأنه ل يعهد نفسه ال‬
‫ف حفظ القرآن وتويده وله من التآليف كتاب ف الفقه غزير الفوائد ساه الفوائد الفتاحية ف فقه‬
‫النفية وله فتاوي لطيفة جعها مدة مباشرته الفتيا وكانت وفاته ف أواخر سنة ثان وثلثي ومائة وألف‬
‫وسيأت إن شاء ال تعال ذكر ولديه مصطفى وممد ف ملهما رحهما ال تعال‪.‬‬
‫عبد الفتاح بن مغيزل‬
‫عبد الفتاح بن مصطفى بن عبد الباقي بن عبد الرحن بن ممد العروف بابن مغيزل الشافعي الدمشقي‬
‫الفاضل الديب البارع الطبيب كان له ف الدب وفنونه الطلع والوقوف التام مع مهارة ف علم‬
‫الطب والكمة دمث الخلق حسن العشرة طيب الذاكرة سلم الناس من يده ولسانه ل يعتن فيما ل‬
‫يعنيه ول يشغل نفسه بشيء إل الذلة بدنيه ولد بدمشق ف سنة اثني وعشرين ومائة وألف كما أخبن‬
‫من لفظه واشتغل بطلب العلم بعد أن تأهل له فقرأ على جده السيد عبد الباقي والشيخ ممد البال‬
‫والشيخ إسعيل العجلون والشيخ ممد الديري وانتفع على الشيخ ممد قولقسز وقرأ أيضا على الشيخ‬
‫ممد الغزي الفرضي مفت الشافعية بدمشق وعلى الشيخ أحد النين والشيخ صال الينين والشيخ‬
‫علي كزبر وحضرهم وأخذ عن الستاذين العارفي الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ مصطفى‬
‫الصديقي وف آخر أمره لزم الشيخ عمر البغدادي نزيل دمشق وحضره ف الفتوحات الكية وشرح‬
‫فصوص الكم للجندي وغيها وكان تفة ندمانه وشامة خلنه مصطحبا زمرة أفاضل وأدباء وسادة‬
‫وكان يكثر التردد إل بن حزة النقباء بدمشق وهو من خواصهم وكان ف الطب يراجع ويعال الرضي‬
‫وكانت عليه وظائف قليلة فرغها لبن أخيه عند موته وف آخر أمره حصل له داء الفاصل فنكد عيشه‬
‫وأفناه وأعله وأضناه فكان تارة يرج من البيت وتارة يستقيم وملزمته لداره أكثر وصدق عليه قول‬
‫القائل‬
‫ومن حكم الول الت تبهر النهى ‪ ...‬طبيب يداوي الناس وهو عليل‬
‫ول يزل مرضه يزداد إل أن مات ومن شعره الباهي ما كتبه إل حي قدمت من الديار الروميه متدحا‬
‫ضاءت بطلعتك الكوان وابتهجت ‪ ...‬بك النازل بل قرت بك القل‬
‫وطائر اليمن نادى بالن علنا ‪ ...‬بشرى لنا المن ل خوف ول وجل‬
‫رقيت أوج العال يا ابن بدتا ‪ ...‬فدون رتبتك العليا غدا زحل‬
‫حويت كل بديع ف القريض فلو ‪ ...‬أدركت سحبان ل يضرب به الثل‬
‫سوت بالفضل حت قيل ليس لنا ‪ ...‬سوى الليل ميبا كل ما سألوا‬
‫وجدت حت غدا الطائي ف خجل ‪ ...‬وآب راجيك ل يقصر به المل‬
‫ونلت بالعزم بل بالزم ما قصرت ‪ ...‬عنه الصدور فأنت الوحد البطل‬

‫ل درك يا نل العلى لقد ‪ ...‬نظمت شل الدراري بعدما افلوا‬
‫فاسلم ودم ببقاء الدهر مرتقيا ‪ ...‬تيي مآثر ما قد شاده الول‬
‫وأهنأ بعام جديد دمت ف دعة ‪ ...‬ورفعة ببود الجد تشتمل‬
‫واعذر أخا فكرة أقصى مداركها ‪ ...‬وهن العظام وشيب الرأس مشتعل‬
‫ومن شعره ما قاله بقرية الامة ف وادي بردا أحد منتزهات دمشق‬
‫يا حسن روض حللنا ضمن ساحته ‪ ...‬يزهو بأربعة تت با النعم‬
‫لطف النسيم وزهر الروض يجله ‪ ...‬ثغر البيب إذا ما افتر يبتسم‬
‫وجدول كلما ينساب تسبه ‪ ...‬جيش الراقم ول وهو منهزم‬
‫وبدر ت سقان من لواحظه ‪ ...‬خرا فأحي فؤادا شفه السقم‬
‫يذير ما بيننا راحا معتقة ‪ ...‬كأنا هي ف راحاته صنم‬
‫فيالا خلسة جاد الزمان با ‪ ...‬كأنا ف دجى آمالنا حلم‬
‫وله ف التدبيج‬
‫يا حسن ظب رشيق القد ذي هيف ‪ ...‬يسب عقول الورى منه بلمي‬
‫وأسود الال ف ممر وجنته ‪ ...‬يمي بياض الطل من أزرق العي‬
‫وف ذلك للشيخ مصطفى بن أسعد اللقيمي الدمياطي نزيل دمشق‬
‫ورب ليل نقى الفق من علل ‪ ...‬لقد كسى حلة التدبيج واعتدل‬
‫فاحر بالشفق القان أزرقه ‪ ...‬وابيض البدر مسود الظلم جل‬
‫وله أيضا‬
‫وروض بيج قد تفتق نوره ‪ ...‬كسته يد التدبيج أحسن ملبس‬
‫بأحر منثور وأزرق سوسن ‪ ...‬وأخضر ريان واصفر نرجس‬
‫ومن ذلك قول السيد ممد الشويكي‬
‫ل تلمن إذا تنقع لون ‪ ...‬وجفت لذة الرقاد جفون‬
‫فاصفراري من فيض أحر دمعي ‪ ...‬وهو من فتك بيض سود عيون‬
‫وله أيضا‬
‫ورب ليل بدر الغيث جادلنا ‪ ...‬وقد كسى حلة التدبيج للفق‬
‫فابيض البق وضاح بأسوده ‪ ...‬وأزرق الغيم غطى أحر الشفق‬
‫ومن ذلك ما أنشد الفاضل ممد سعيد النابلسي‬
‫قم لداعي السرور ف روض أنس ‪ ...‬دبته الزهار بالنتهاض‬
‫أبيض الياسي فيه يناجي ‪ ...‬أحر الورد ف اخضرار الرياض‬

‫وله‬
‫بروحي غزال صاد قلب بطرفه ‪ ...‬وأحرمن طيب النام لبعده‬
‫له مقلة سوداء أحر مدمعي ‪ ...‬عليها جرى مذ هز أسر قده‬
‫وف ذلك للشيخ سعيد القدسي الصالي‬
‫هذا الشقيق لقد أتت أيامه ‪ ...‬فانض لنظره وحسن نضاره‬
‫قد خلت أسوده وأحره معا ‪ ...‬خد اليب مدبا بعذاره‬
‫وفيه للشيخ ممد بن عثمان الشمعة قوله‬
‫وروض أريض لح يكي بنوره ‪ ...‬بدائع وشيء من ملبس خاقان‬
‫بأصفر منثور وأزرق سنبل ‪ ...‬وأحر ورد ث أخضر ريان‬
‫وله أيضا‬
‫وروض حوى كل الحاسن وازدهى ‪ ...‬بأنواع أزهار با الطرف ينجلي‬
‫بأصفر وحواح وأحر لعلع ‪ ...‬وأخضر نام وأزرق سنبل‬
‫وف التدبيج للصلح الصفدي وهو قوله‬
‫اشتهرت وانتشرت حيلت ‪ ...‬ف حبه مذ زاد ف صده‬
‫قومي السود من طرفه ‪ ...‬وموت الحر من خده‬
‫ويسن قول الشاب الظريف‬
‫تدبيج حسنك يا حبيب قد غدا ‪ ...‬ف الناس أصل تولي وبلئي‬
‫وبالطرة السوداء تت الغرة ‪ ...‬البيضاء فوق الوجنة المراء‬
‫وقول عز الدين الوصلي‬
‫خضرة الصدغ والسواد من العي ‪ ...‬بياض الشيب قد أورثان‬
‫واحرار الدموع صفر خدي ‪ ...‬كل ذا من تلونات الزمان‬
‫وأحسن من ذلك قول الريري ف القامة الزورائيه فلهذا أغب العيش الخضر وأزور الحبوب الصفر‬
‫وأسود يومي البيض وأبيض فودي السود حت رثى ل العدو الزرق فيا حبذا الوت الحر انتهى ومن‬
‫معميات صاحب الترجه ف اسم مروان‬
‫جرعتن كأس الصدود وطالا ‪ ...‬علقت بقلب ف الغرام يد النوى‬
‫وتركتن حيان صبا هائما ‪ ...‬أروي حديث صبابت فبمروري‬
‫وله ف اسم قاسم‬
‫يا حسن بدر مشرق بماله ‪ ...‬إن لح حسنا تنكسف شس النهار‬
‫ل من كؤوس الراح سكري انا ‪ ...‬من ثغره ساق على الندمان دار‬
‫ومن شعره مضمنا الصراع الخي‬

‫لقد زار البيب بنح ليل ‪ ...‬فأوسعت العاطف منه ضما‬
‫ولم العاذلون فقلت كفوا ‪ ...‬فلي اذن عن الفحشاء صما‬
‫ومن ذلك تضمي الشيخ سعيد السمان وهو قوله‬
‫دعون والغرام ول تطيلوا ‪ ...‬ملما بقصم الجر الصما‬
‫فلي قلب عليه مستقيم ‪ ...‬ول اذن عن الفحشاء صما‬
‫وضمنه الشيخ عبد الرحن بن أحد النين فقال‬
‫لان العاذلون وعنفون ‪ ...‬فولت عنهم الساع صما‬
‫ول أسع مقالتهم بلوم ‪ ...‬ول اذن عن الفحشاء صما‬
‫وضمنه الشيخ أحد العمري فقال‬
‫وشس ف يدي قمر تبدت ‪ ...‬يطوف با كبدر التم ألى‬
‫ويثن عطفه واليد نوي ‪ ...‬فأهصر خوط بان طاب ضما‬
‫وأجن من رياض الد وردا ‪ ...‬نضيا قد زكا شا ولثما‬
‫وارشف خرة من فيه سكرا ‪ ...‬لقد دقت عن الراء فهما‬
‫واستمع الثان ل أبال ‪ ...‬بواش أوسع الساع سقما‬
‫وإن والوى والشطح قسمي ‪ ...‬ول أذن عن الفحشاء صما‬
‫وضمنه الشيخ السيد مصطفى الموي نزيل دمشق فقال‬
‫يؤمنن العذول على تلف ‪ ...‬بن من لظه ل راش سهما‬
‫رويدك كيف أسع منك عذلً ‪ ...‬ول أذن عن الفحشاء صما‬
‫وضمنه الول حامد العمادي الفت فقال‬
‫إذا زار البيب بغي وعد ‪ ...‬وأطفأ جرة الشواق لثما‬
‫يذكرن جفاه حي واف ‪ ...‬ول أذن عن الفحشاء صما‬
‫وضمنه السيد حسي بن عبد الرحن السرمين فقال‬
‫وأحدب يسترق القول عن ‪ ...‬ويقصدن لكي يزداد دائما‬
‫فلي عي تكف الطرف عنه ‪ ...‬ول أذن عن الفحشاء صما‬
‫وكانت وفاة الترجم ف يوم الثلثاء الثالث والعشرين من ربيع الثان سنة خس وتسعي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الذهبية ف مرج الدحداح ول يعقب ال البنات رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الفتاح السباعي‬
‫عبد الفتاح بن ممد العروف بالسباعي النفي المصي الشيخ العال الفاضل اللوذعي ذو الفضل كان‬
‫مققا ف العلوم مستخرجا للعبارات ول يتقيد ف صغره بالطلب حت بلغ سنه الثلثي فحصل له نفحة‬

‫نبوية فتمكن من العلوم وتفوق مع طلب يسي وظهر له بعض تآليف ف النحو والفقه والتوحيد وأخذ‬
‫طريق الشاذلية عن الشيخ عبد الغن الغرب وتول افتاء حص عدة سني ووجد له فتاوي ف العربية‬
‫والتركية وكان فصيحا أديبا له قصائد كثية وكانت وفاته بقسطنطينية وصادفه المام ثة ف سنة‬
‫احدى عشرة ومائة وألف ودفن باسكدار رحه ال‪.‬‬
‫السيد عبد القادر بن الكيلن‬
‫السيد عبد القادر بن السيد إبراهيم بن شرف الدين بن أحد بن علي وينتهي نسبه إل سيدي عبد القادر‬
‫الكيلن رضي ال عنه النفي الموي القادري نزيل دمشق السيد الشريف السيب النسيب الشيخ‬
‫العتقد الصال التقي التعبد التهجد الفال الناجح السخي الواد الشهم الهاب كان مبجلً معظما‬
‫رئيسا صنديدا ذو عز وجاه وسو رفعة مع تام الثروة والسعة ولد ببغداد ف سنة ثاني وألف وبا نشأ‬
‫وقرأ على جده لمه العلمة الشيخ مدل البغدادي وعلى خاله الفاضل الشيخ ظاهر وأخذ عنهما وعن‬
‫غيها العلم وأحسن الط وأنشأه ال بوافقة الظ وكان يتكلم بالفارسي وبالتركي وقدم حاه ف سنة‬
‫خس وتسعي وألف وتصدر ف دار أبيه وتول النقابة با وسافر إل حلب وقسطنطينية والقاهرة وقدم‬
‫بأولده ف آخر أمره إل دمشق وقطنو با وكان السبب ف سكناهم دمشق والتوطن با كونم كانوا‬
‫حكام حاه يضمنونا من طرف الدولة ويلتزمونا يال معلوم وهي ونواحيها ف تصرفهم وانعقدت‬
‫أمورها بم واختصوا با ث دخل الطمع عليهم ف الحكام با فقامت عليهم أهال حاه ورعاعها وكان‬
‫ذلك بتحريك بعض العاصرين لم من الكام قال الصحح يكى أن حجي كان يضرب ثوره الكبي‬
‫لتربية ثوره الصغي العاصي ويقول لول أشار الكبي ما كان يعصي الصغي انتهى وهجموا على دورهم‬
‫وقصدو نبها وحاصروهم حت صاروا يضربونم بالرصاص وتنادي أهل حاة طاب الوت واشتدت هذه‬
‫الالة بم واستقامت مدة أيام قلئل حت وجدوا فرصة للفرار وجاء الترجم إل دمشق وقريبه الستاذ‬
‫الشيخ السيد يس وأولد الترجم السيد يعقوب والسيد إسحق والسيد ممد والسيد صال والسيد عبد‬
‫الرحن وقصدوا الج لبيت ال الرام ف تلك السنة وهي سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وكان أمي‬
‫الاج ووال الشام إذ ذاك الوزير عبد ال باشا اليدينلي ث بعد عودهم من الاج استقاموا بدمشق‬
‫واستوطنوها ولا قدم حاكما لدمشق الوزير قال الصحح إن سليمان باشا تول مصر بعد مصطفى باشا‬
‫وقبل علي باشا وعزله عثمان بك ذو الفقار ف جادي الول سنة ‪ 1153‬انتهى سليمان باشا العظم‬
‫تزوج بابنة الشيخ يس الذكور واتصلت القرابة بينهم وكان السبب ف ذلك تراخيهم ف المور حي‬
‫رفع القلعة بدمشق الوزير إسعيل باشا العظم والذي جرى عليه وعلى ولده الوزير أسعد باشا لا كان‬
‫مبوسا بقلعة حاه للمر السلطان بذلك فظهر من الترجم ومن قريبه الشيخ يس طمع ف ذلك وصدرت‬
‫من أولده فعال غي مرضية ف حق الذكورين واستقام الترجم ف دمشق إل أن مات وصارت له‬
‫بدمشق الشهرة التامة وأنفق ف أيامه با دراهم كثية وأموالً ل تصى وعل قدره وسا ذكره وصار بنو‬

‫المال وافدة عليه لقضاء حوائجهم واستدانت منه أناس كثيون أموالً ووقف داره بعض عقارات‬
‫بدمشق وكان حسن الحاضرة عذب الحاوره جيل العاشرة فضيل الذاكرة يروي الشعار والنكت‬
‫والخبار دمث الخلق وكان له أخ اسه الشيخ عبد الرزاق له فضل وأدب وشعر ورأيت له ديوان‬
‫شعر ومولده أيضا ف بغداد وكان على الترجم تدريس وتولية الدرسة العصرونية بماه باعتبار رتبة‬
‫السليمانية التعارفة بي الوال ث أعطى قضاء طرابلس الشام مع رتبة قضاء القدس الشريف وصرف‬
‫على صيورة ذلك مبلغا وافيا من الدراهم قال الصحح قال ف كتابه العزيز ول تأكلوا أموالكم بينكم‬
‫بالباطل وتدلوا با إل الكام إل آخر الية انتهى ول يتول بعد ذلك منصبا ول يزل معظما مبجلً إل أن‬
‫مات وكانت وفاته ف ذي القعدة سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بالقرب من‬
‫مرقد زين العابدين رضي ال عنه وأما أولده الذكورون فالسيد يعقوب كان أديبا وستأت ترجته وأما‬
‫السيد إسحق فكان مباركا وتوف مقتولً بماة ف سنة خس وثاني ومائة وألف وأما السيد ممد فكان‬
‫خطاطا وتول نقابة دمشق وتوف ف سنة ست وثاني ومائة وألف بماه وأما السيد صال فكان صالا‬
‫وكانت له رتبة اعتبار الدرسي بدمشق وتوف با ف سنة اثني وثاني ومائة وألف وما السيد عبد الرحن‬
‫ل ومرت تراجم بعضهم ف هذا الكتاب وقد رثى الترجم السيد مصطفى العلوان‬
‫فكان عالا فاض ً‬
‫الموي بقصيدة مطلعها‬
‫هوت من بنا الجد الرفيع دعائمه ‪ ...‬وأقوت مغان أنسه ومعاله‬
‫وأصبح ركن الكرمات مضعضعا ‪ ...‬ويا طالا شادت فخارا مكارمه‬
‫وأغطش ليل ليس عندي ناره ‪ ...‬بأبيض بل يربو على الليل فاحه‬
‫وإن نارا شسه غربت ول ‪ ...‬يرجى لا الشراق يظلم قاته‬
‫أبان ضمي الدهر عن سوء مي ‪ ...‬لقد ظل فينا برهة وهو كاته‬
‫إل رحة عند النون لاجد ‪ ...‬لقد وسعت أهل الزمان مراحه‬
‫تهم وجه كان بالمس ثغره ‪ ...‬ليفتر عن تلك السرات باسه‬
‫وأوكف دمع الزن دمعا كأنن ‪ ...‬به إن تادى يل الزن ساجة‬
‫فواعجبا للطود يودع حفرة ‪ ...‬وما برحت فيح الفلة تعاظمه‬
‫ويويه بطن الرض وهو الذي حوى ‪ ...‬مكارم عنها ضاق ل شك عاله‬
‫منها‬
‫رضيع لبان الجد ما سنه وإن ‪ ...‬تناهى عن استرضاع ذلك فاطمه‬
‫إذا هو أعطى استأصل الود ماله ‪ ...‬وما هو إل ف البات قاسه‬
‫منها‬
‫ليبك عليه حندس الليل إنه ‪ ...‬لقد عرفيه بعده الن قائمه‬

‫يبيت ياف النب عن خي مضجع ‪ ...‬فليس سوى طول السجود يليه‬
‫ويزري على خديه دمعا يثيه ‪ ...‬توهج قلب خوفه ال ضارمه‬
‫ويتلو كتاب ال وهو الذي به ‪ ...‬لقد عمرت أوقاته ومواسه‬
‫بذلك إن ال يبوه بالرضى ‪ ...‬دلئل خيات تظل تلزمه‬
‫أب ال إن الدهر مهما تفاقمت ‪ ...‬حوادثه عن فعله الب حاسه‬
‫لتهن به الور السان فإنا ‪ ...‬لفي غرف الفردوس أمست تنادمه‬
‫على ذلك القب الذي فيه قد ثوى ‪ ...‬لينهل من مزن الرضى متراكمه‬
‫مدى الدهر ما هب النسيم وغردت ‪ ...‬على فنن الغصن الرطيب حائمه‬
‫عبد القادر الصديقي‬
‫عبد القادر بن أب بكر الصديقي النفي الكي شيخ السلم ببلد ال الرام الشيخ الفاضل الفقيه‬
‫الوحد الفنن البارع النحرير المام أبو الفرج ميي الدين أخذ العلم من مكة الشرفة ولزم الطلب على‬
‫أب السرار حسن بن علي العجيمي الكي وتفقه به وسع عليه الوطا والصحيحي وقرأ عليه فن البيان‬
‫وعرض عليه كثيا من الكتب كالطول والطول وغيها من الشروح والواشي وحضر دروسه ف‬
‫تفسي القاضي والبغوي وأجاز له لفظا وكتابة وله من التآليف كتاب ساه تبيان الكم بالنصوص الدالة‬
‫على الشرف من الم وكانت وفاته سنة هكذا بياض ف الصل‪.‬‬
‫عبد القادر ابن بشر‬
‫السيد عبد القادر بن بشر الشافعي اللب كان فاضلً ناسكا هينا لينا فقيا صابرا له ذكاء واستحضار‬
‫ولد تقريبا ف سنة عشرين ومائة وألف وقرأ على علماء عصره كالعلمة الشيخ علي اليقات والفاضل‬
‫الشيخ حسن السرمين والعال الشيخ طه البين وغيهم ورحل إل اسلمبول ولقي الفاضل وصارت‬
‫له وظيفة تدريس بأموي حلب وكان له نظم فمنه ما نظمه متدحا به شيخه اليقات بقوله درر التحقيق‬
‫بكر ل تزح أنقابا من يرم مدن العان فعلى بابا وله مضمنا‬
‫إن الدائح للمداح قد شرعت ‪ ...‬وكل أمر رجوه فهو مقبول‬
‫فلبس البدة السناء شافعه ‪ ...‬بانت سعاد فقلب اليوم متبول‬
‫وله مضمنا أيضا‬
‫عمر الوردي لو يعلم ما ‪ ...‬صنعت قوم بأهل الدب‬
‫ل يقل ف النصح يوما لبنه ‪ ...‬انظم الشعر ولزم مذهب‬
‫وكانت وفاته ف نيف وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد القادر البانقوسي‬

‫عبد القادر بن صال بن عبد الرحن ابن السيد الشريف النفي اللب الشهي بالبانقوسي الشيخ الفاضل‬
‫الفقيه الديب الوحد الفنن الذكي البارع ولد بلب سنة اثني وأربعي ومائة وألف ونشأ با وقرأ‬
‫القرآن وأخذ الط النسوب وقدم دمشق واجتمع بعلمائها وادبائها وتكرر منه ذلك وكان له براعة‬
‫وتفوق ف جيع الفنون وكتب الط السن ودرس بلب ف جامعها الموي الكبي وألف بشرحا على‬
‫الدر الختار للحصكفي ساه سلك النضار على الدر الختار أخبن أخوه الشيخ صادق إنه بيض من‬
‫مسوداته ملدين وصل فيهما إل كتاب الصوم وشرح كتاب معدل الصلة للبكلي وله تعليقة نافعه‬
‫على أوائل صحيح البخاري أملها حي تدريسه وكتبها حي قراءته وشرح نظم الراقي الشرنبللية وله‬
‫غي ذلك من الثار ونظمه ونثره ف تفوق من البلغة وله ف الدب إحاطة بالعيوب والعلل والحاسن‬
‫ودخل العراق والروم ودرس باياصوفية لا ذهب للقسطنطينية ف صحيح البخاري وانتفع بأفاضلها‬
‫وأخذ عنهم وأخذوا عنه ث رجع منها إل بلدة حلب سنة احدى وثاني وقدم دمشق سنة اثني وثاني‬
‫ومائة وألف وامتدح والدي الرحوم السيد علي أفندي وكف بصره ف آخر عمره وله شعر لطيف ينبئ‬
‫عن قدر ف الفضل منيف فمنه قوله وكتب با إل ف واقعة حال‬
‫بدت تجل القمار بالنظر الجلى ‪ ...‬ولحت تريك الشمس ف الشرف العلى‬
‫وزارت على رغم الواسد فانثنت ‪ ...‬أمانيهم منها منكدة خسرى‬
‫مجبة تتز من مرح الصبا ‪ ...‬فتأنف أن تلقى عقودا لا الوزا‬
‫وعهدي با تلي لن ليس كفوها ‪ ...‬فها هي قد جاءتك تلتمس الرجعى‬
‫فألبستها من حلة الجد خلعة ‪ ...‬تروق كما راقت على الروضة الندا‬
‫وجاءت بشارات السرات والنا ‪ ...‬تنيك بل تن بك النصب السن‬
‫وأصبح ثغر الدهر يفتر باسا ‪ ...‬سرورا با أوليت من نعم تترى‬
‫نضت بعزم يفلق الصخر طالبا ‪ ...‬تراث أبيك الكرم الطيب الثوى‬
‫ويمت قسطنطينية تطلب العل ‪ ...‬كما أم ذو يزن لطلبه كسرى‬
‫على مت مندوب يصلي وراءه ‪ ...‬غداة تساق اليل داحس والغبا‬
‫من الرد لو كلفته وضع حافر ‪ ...‬بأعلى عنان الو لقتحم الشعرى‬
‫فأنزلت فيها منل العز والتقى ‪ ...‬وشائيك بي الناس ينعت بالشقى‬
‫وأصبحت مشكور الساعي حيدها ‪ ...‬وضدك ف أرجائها خابط عشوا‬
‫تقول دمشق حسرتا ث حسرتا ‪ ...‬أبعد على كيف اذكر ف الحيا‬
‫وهل كيف يسلوه فؤادي وروحه ‪ ...‬بآل مراد انن بم أحي‬
‫إذا اختلفت أقوالم ف حياتا ‪ ...‬بغيهم قالت فديتك بالوتى‬
‫سألت العال عنكم غي مرة ‪ ...‬فقالت هي الشقرا مسائلها شت‬
‫وهل بعد هذا الوجه تطلب مدركا ‪ ...‬لتقضي به ف كل مشكلة عميا‬

‫وقد وقع التصحيح بعد اختلفهم ‪ ...‬بأن أرخوا وجها خليل به يفت‬
‫وأبت وذكراك الميل مطبق ‪ ...‬لفاقها العمور أقصاه والدن‬
‫وما هي إل منك شنشنة لا ‪ ...‬مائل إسعاد إل أخزم تنمى‬
‫نتك إل الفتا جهابذ سادة ‪ ...‬ناهم إل الفتاء من شرع الفتوى‬
‫هم شيدوا ركن الفخار وحبذا ‪ ...‬دعامة مد أنت جؤجؤها القصى‬
‫فيا آل مراد أنتم خي عصبة ‪ ...‬وأنتم جال اللق والدين والدنيا‬
‫بكم شرف ال الوجود وجودكم ‪ ...‬يذكرنا عهد البامكة الول‬
‫ومن علينا ال فضلً بكم كما ‪ ...‬على قوم موسى من بالن والسلوى‬
‫اليك رفيع الجد أرفع قصة ‪ ...‬ول حاجة ف النفس أوقن أن تقضى‬
‫نضضت ركاب السي من أجلها إل ‪ ...‬حاك فلم أنح وقد أخفق السعى‬
‫لكم ف قضا سرمي قدما علقة ‪ ...‬ينابيعها تتلو بازم والعرا‬
‫مسارب أوعال خلت من زراعه ‪ ...‬اليها ابن آوى من توحشها آوى‬
‫ومن سوء حظي إن رزقي فلحة ‪ ...‬با أبتغيه ف التراب على العميا‬
‫يعز على الضن التيم أن يرى ‪ ...‬منازل من يهوى على غي ما يهوى‬
‫ومذ كنت قد ألزمتها بعجرف ‪ ...‬يسوم رعاياها الغرامات والبلوى‬
‫تداعوا إل حلف الفضول واقسموا ‪ ...‬على تركها بورا واها لا قفرا‬
‫وذا العام كانوا طبقوها زراعة ‪ ...‬ليستبدلوا من دونا قرية اخرى‬
‫فأخصب واديها وأينع ربعها ‪ ...‬وخاماتا تتال ف الروضة الدها‬
‫توج كموج البحر إن هبت الصبا ‪ ...‬ويغرق منها السرح ف الوضع الدن‬
‫وبالرغم منهم أن يولوا اقتسامها ‪ ...‬وكيل ابن طه إنا قسمة ضيزى‬
‫فما نعته عنها وقلت له اتئد ‪ ...‬اجارتكم منها أما آن أن تقضى‬
‫فكف يدا عنها واحجم خاسئا ‪ ...‬وهبت على زراعها نسمة البشرى‬
‫فيا بشرهم لا رأوه مبعدا ‪ ...‬ويا بشرها لا غدت يده قصرى‬
‫وأخبتم إن أريد التزامها ‪ ...‬إل حجج قالوا هي النة العظمى‬
‫وأقبلت أرعاها وأحي ذمارها ‪ ...‬لسابق ودمنكم خالص العزى‬
‫وكم زدت عنها كل لص سيدع ‪ ...‬ول سيما الرفان إذا كثر الغوغا‬
‫ومذ هاج منها زرعها لصاده ‪ ...‬وقد أعجب الزراع سنبله البى‬
‫ندبت لا من كل جلد شحانيا ‪ ...‬وبيدر تاطر أو غصت با البطحا‬
‫بيادر أمثال الرواب كائنها ‪ ...‬جبال تطت للعلى تطلب العليا‬

‫شوامخ لو أن ابن نوح يؤمها ‪ ...‬لكان من الطوفان يبغي با النجا‬
‫يثل أهرامات مصر سوها ‪ ...‬ومروطها لكن تلك بل جدوى‬
‫قال الصحح كان أضاع الزمان ضياع بعض الضعفاء بأنشاب أظفار بعض القوياء فتذكرت قول من‬
‫قال بناسبة أهرامات أين الرمان من بنيانه ما قومه ما يومه ما الصرع تتخلف الثار عن سكانا حينا‬
‫ويدركها الفناء فتتبع قال ف كتابه العزيز ول تسب ال غافلً عما يعمل الظالون انتهى‬
‫ولا تناهت ف العلو تطاولً ‪ ...‬أتيح لا الدراس فانقلبت صرعى‬
‫ومدت لا أيدي الذراة مذاريا ‪ ...‬لتنسفها نسفا وتعلها دكا‬
‫وكاتبتكم فيها فلم يأت منكم ‪ ...‬جواب وأخبار بدت عنكم شت‬
‫فمن قائل أيوب دارة داره ‪ ...‬ومن قائل للشام قد أزمع السرا‬
‫فبينا أنا ف المر إذ جاء منكم ‪ ...‬كتاب إل ابن الابري الله الدبا‬
‫وفوضتم فيه إليه أمورها ‪ ...‬وهل يتن شهد مشور من الفعى‬
‫ففاوضته فيها وقلت حذار من ‪ ...‬وكيل ابن طه إنه حية رقطا‬
‫ول أدر أن الصفر والبيض قد أتت ‪ ...‬إل جيبه ليلً مهرولة تسعى‬
‫ولا رآن قد خبت ارتشاءه ‪ ...‬تزايد لؤما وانتحى الفعلة الشنعا‬
‫قال الصحح قد شبهوا الرتشي بالذئب والراشي بالقبطي الذي يرقص الذئب والبطيل حلقة ف أنف‬
‫الذئب وطوق ف جيده من فضة أو من ذهب على قدر عظم الذئب وقيمته فإن مات الذئب قبل القيطى‬
‫فيسعى الرقص على نزعهما ليعلق على ذئب آخر لنما ل يتفاوتان بالدناءة وإن مات الرقص قبل‬
‫الذئب فيوجد مرقص آخر وهذا يضعف اللق والطواق لسمن الذئب لكي يقدر على ضبط الذئب‬
‫كالرقص الول وهذا دأب الرتكبي لنم ورثوا البث صاغرا عن صاغر ل كابرا عن كابر فل تد ف‬
‫تراجهم حديثا يعدلم من الفاخر ولا كانت الدنيا بذه الالة وال تدراكها السلطان ممود الثان رحه‬
‫ال تعال وأزال الطغاة وأشبه الشبل السد فأدام ال مولنا عبد العزيز لقد فاق اللوك بتمييز الغش من‬
‫البريز انتهى‬
‫وأقبل يبدي ل العاذير قائلً ‪ ...‬لقد زاد ف إيارها إنه أول‬
‫فقلت أنا أول با منه قال ل ‪ ...‬لن طريق الولوية ل أرعى‬
‫فقلت إذا حكم البوار مآلا ‪ ...‬فقال وف دار البوار لنا مثوى‬
‫فقلت إذا بارت تبور فلحت ‪ ...‬لن ل أقوى على طلل أقوى‬
‫وإن من أهل العلم والمر واضح ‪ ...‬فقال أما تدري بأنا لكم أعدا‬
‫فقلت فأفراخي صغار فل تدع ‪ ...‬حواصلهم خرا بل ما ول مرعى‬
‫فقال وكم أطفال ميت تركتهم ‪ ...‬جياعا بل مال وأمهم ثكلى‬

‫فراجعته فيها مرارا فلم يفه ‪ ...‬بي وكان اللوم ف حقه أغرا‬
‫فقلت على مثل الرادي ترتشي ‪ ...‬فقال نعم مثلي على أبه يرشى‬
‫فقلت له شلت يينك مرتش ‪ ...‬فقال ارتشائي كله باليد اليسرى‬
‫تورع كلب أو تنسك مومس ‪ ...‬فقلت لقد أقذيت قال وما القذا‬
‫فقلت له تبت يداك مادعا ‪ ...‬فآخر سطر أنت من سورة العمى‬
‫وآجرها من مارق ماكر له ‪ ...‬أفاني ظلم تفلق الصخرة الصما‬
‫ول عجب فأشبه متجذب إل ‪ ...‬مشابه والنس مع جنسه يثن‬
‫وسلمها للمجرمي خيانة ‪ ...‬وشاركهم ف الث والاصل الوف‬
‫فهل سعت اذناك أن بيادرا ‪ ...‬تواجر من أفت بذا لكم من أفت‬
‫وهذا جزاء لصطناعكم له ‪ ...‬ومن يصنع العروف مع مثله يزى‬
‫فل قدس الرحن يوما صفاته ‪ ...‬وطهر من أمثاله حلب الشهبا‬
‫ومن دابه أكل الرام صراحة ‪ ...‬وتبديل شرع ال بالعرض الدن‬
‫ويأكل أموال اليتامى جراءة ‪ ...‬على ال ل يرعاه فيهم ول يشى‬
‫وغي ماز ل ندلس طرسنا ‪ ...‬با فالتجأ من كل ما يغضب الول‬
‫أينكر منه أن يون ويرتشي ‪ ...‬عليك ول يشى عتابا ول يزى‬
‫وما هو إل كأسرى غي جابري ‪ ...‬وكم للمسمى خالفت ف الورى السا‬
‫ويكفيه إن ال أخب إنه ‪ ...‬سيصلي سعيا مثل من عبد العزى‬
‫قال الصحح قصيدة علي الدرويش الت تضمن ما تورط ناظمها ف مكائد بعض مشايخ القرى بشرقية‬
‫مصر قد أثبتوها ف ديوانه الطبوع ليتشفى الظلومون با رحه ال تعال كان يقول قصيدت هذه اقرؤوها‬
‫يا اخوان وقت السحر ول تنسوا ف حق الذئاب مثل تفرقوا شذر مذر انتهى‬
‫فدونكها كالعقد فيه زمرد ‪ ...‬ودر وياقوت يتيمنه عصما‬
‫متعة حوراء مقصورة لا ‪ ...‬جزالة ألفاظ حوت رقة العن‬
‫حكاية حال بل شكاية حاله ‪ ...‬ومن قبل قد قالوا ول بد من شكوى‬
‫خريدة فكر أقبلت ف خجالة ‪ ...‬أتت ترتي تقبيل راحتك اليمن‬
‫أبوك علي كرم ال وجهه ‪ ...‬وجاد ترابا ضمه صيب الرحى‬
‫أياديه كم قد قلدتن مكارما ‪ ...‬عقدت با عهدا من الود ل ينسى‬
‫فل زلت معمور الذرى طيب الثنا ‪ ...‬منيع المى تقفو طريقته الثلى‬
‫تزيد على مر الزمان نبالة ‪ ...‬ويصحبك التوفيق والعز والتقوى‬
‫ول زلت مرجو النوال مكرم ‪ ...‬الصال إل أن ينقضي أمد الدنيا‬
‫ث اتبعها بقوله نثرا الناب العظم والقر الشرف الكرم بسط ال ظله الوارف وخار له ف الظعن‬

‫والقامة وسر أولياءه با أقدمه عليه من النعمة السابغة والسلمة واطلع من وجهه الوضاح على مبيه ما‬
‫ينكشف به الظلم والظلمه‬
‫بنعمة جاءت كما نشتهي ‪ ...‬من عند رب العرش مسراها‬
‫أتت وقد جرت ذيول النا ‪ ...‬بأي شكر نتلقاها‬
‫فالمد ل على أننا ‪ ...‬نمد أولها وأخراها‬
‫فل شانت اليام صفوها ول نا الدثان نوها لينتشر له من السعد ما هو كامن ويد به مقعد العال‬
‫منحطا له ومتطامن على إن هذا العبد الداعي ل يزل يدم هذا الباب بدعاء بينه وبي القبول علئم‬
‫ويستمسك من أزج وداده بأعظم القواعد وأثبت الدعائم ويبث ثناء ل يفعل باللباب فعل الدام فتقهقه‬
‫منه الحابر وتضحك القلم على أن أسأل ال أن يفيض ملبس إحسانه على من أم حرمه ويب بعطفه‬
‫على من كسره الزمان وحرمه آمي أما بعد فإن هذا الداعي القدي والحب الذي هو ف أوطان مبتكم‬
‫مقيم لا جرى عليه من سوء الدثان ما جرى تشبث ف معاشه بأذناب البقر واضطر إل أن يعل لا ف‬
‫منابيع احسانكم مشربا ومستقر فأطلعت بذه الناسبة على أحوال وتعلقت أمان بآمال فمن جلة ذلك‬
‫ما رأيته من نفرة الزارعي ف مزارعكم من الكار الذي هو الاج أحد أغا الزينه دار الكار بيث إنم‬
‫عولوا على تركها ما دام خوليا وجعلوا صبهم على غدره حوليا وتققوا إنم خرجوا من سلفه إليه‬
‫كمن فر من الطر إل تت اليزاب وصاروا من ذلك ف نقض وابرام واقدام على النقلة من ترك الزرع‬
‫واحجام فأسروا بعد ذلك إل وعولوا ف آزائهم علي لعلمهم بانتساب اليكم وسابقة احتساب عليكم‬
‫وهنا أمور كثية ل أطيل بذكرها وخلصة المر إنم ف عام احدى وتسعي الذي تتم به مدة اجارته‬
‫والتزامه صمموا على أن يطبقوها زرعا فلحانا والصيد بناء على أنم يستوفون آثار العمل من الرض‬
‫ول يبقى لم فيها عرض فإن جدد الاج أحد الجارة أزمعوا على الرحيل ولقوا بالغاره فجاء الطر‬
‫غزيرا ف هذا العام وقال أهل النظر سلمه السلم ول يظهر للجارة خب وأراد الاج أحد أن يضع يده‬
‫فضولً الت هي ف الظال طول فبادرت إل منعه وأعملت الفكرة ف دفعه وذلك قبل أبان الصاد وقلت‬
‫ف نفسي أنا مسوب آل مراد وهذه فرصة اقدامها بي يدي نوي أملي ووسيلة الشكر مساعيها لديكم‬
‫ف عملي فوضعت النواطي والشحان ورضيت بذلك مشقت وامتهان كل ذلك وأنا أنظر إل الصلحة‬
‫بعين وأسلك ف طريقي بي جهتي مراعيا بذلك مصلحة الزراع وحفظ علقة سيدي الطاع وأملت أن‬
‫أكون بعد ملتزما للمزارع متعيشا با ومستعينا على اليام الت خلبتن بانيا با فبينا أنا ف هذا العمل‬
‫ظهر من الابري ما ظهر من منعي عنها ودعوى الوكالة من طرفه واتفاقه مع الاج أحد فإنه آجره‬
‫كالعتاد أولً بائتي وستة وستي مواضعة واشترك معه سرا فلما رأى بثي عنه ترقى ف الظاهر إل‬
‫أربعمائة وقد أخبت الناب بأن الزارع أقلبت بيث إنه يستوف منها اجرة سني تزيد مبلغا على خسي‬
‫مضروبة ف خسي فهممت ول أكد ونضت لدافعته نوض القعد وكنت كمن يطلب ظهور الفجر قبل‬

‫السحر أو ظهور الفجر قال الصحح عبارته هنا ناقصة انتهى من هذه اليوب العلية وأنا احاشيك أن‬
‫تعلن كالتمن أن يرى فلقا من الصباح بعد هذا المل والرتياح فالرجو أن تؤثرن ول تؤثر علي‬
‫وتوجرن الزارع ثلث سني وتنقد اجرة من أسوة غيي وزياده وأدفع الجرة سلفا عن سنة كالعادة‬
‫وأما هذه السنة الشاغرة الت جعت بيادرها وأظهرت ببحثي عمن قبضها وغادرها فهي موقوفة على‬
‫آرائك فل يغرك الغرور الابري بالترهات فإنه جالقي وقته وهيهات فإن أعرف جزئيها وكليها كل‬
‫ذلك عندي ف كتاب ل يغادر صغية ول كبية فإن أردت وكلنن أخدمك بمعها وتصحيحها وأرسل‬
‫ذلك اليك والمر بعد ذلك اليك فإن وال سروري بقدوك أذهلن أن أعطي الدب حقه وأن أجلو‬
‫الدائح السترقة انتهى وكان صاحب الترجة من أفاضل عصره علما وأدبا ولطفا وديانة وكف ف آخر‬
‫عمره وقدم دمشق مرارا وصار بينه وبي أفاضلها مباحث وله آداب فائقة وأشعار رائقة دونت ف‬
‫ماميعه وكانت وفاته بلب ف اثني وعشرين من الجة سنة تسع وتسعي ومائة وألف ودفن ف مقبة‬
‫الجاج خارج بان قوسه رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد القادر الكدك‬
‫عبد القادر بن خليل الدن النفي الشهي بالكدك الشيخ الفاضل الديب الناظم الناثر الوحد الفنن أبو‬
‫الفاخر زين الدين قدم دمشق سنة تسع وسبعي ومائة وألف واجتمع بوالدي وامتدحه وألف رسالة‬
‫باسه ساها كيد الصروف عن أهل العروف وله شعر لطيف ينبئ عن قدر ف الفضائل منيف منه قوله‬
‫مادحا والدي‬
‫أرح العيس رفقة بفؤادي ‪ ...‬وأنها فقد وفدت بوادي‬
‫واخلع النعل فهو أقدس واد ‪ ...‬جئته ف الورى وأشرف نادي‬
‫وتأدب فذا مقام علي ‪ ...‬ومقام لديه كل مراد‬
‫قد عل ذكره بأوج علء ‪ ...‬فلهذا بالندى إليه ينادي‬
‫حرم آمن لن حل فيه ‪ ...‬وسواء لعاكف أو بادي‬
‫فتعلق بذيل كعبة مد ‪ ...‬طاف قلب الورى بذاك السواد‬
‫كم رنت ف الورى إليه عيون ‪ ...‬واطمأنت له قلوب العباد‬
‫حل ف داخل القلوب ولكن ‪ ...‬عن عيون النام بالرصاد‬
‫كيف ل ينجلي بكل فؤاد ‪ ...‬وتلي لنا بسود العواد‬
‫قدسي حسنه الورى وتول ‪ ...‬ف قلوب العباد والعباد‬
‫فترى حوله الورى دار طرا ‪ ...‬خاضعي الرأس ناكسي الجياد‬
‫هم جيعا لم مقاصد شت ‪ ...‬وهو للكل بغية الرتاد‬
‫عائد الكل منهم صلة الو ‪ ...‬صول حالً من وصله العتاد‬

‫فاصرف القصد نوه ف الورى ‪ ...‬ملتزما ركن بابه باستناد‬
‫فهو باب السلم من كل صرف ‪ ...‬لصروف الزمان والنكاد‬
‫واسع نو الصفا وهرول لدى ‪ ...‬باب علي فذاك باب الراد‬
‫رب بيت ول كبيت علي ‪ ...‬وعلى داخليه نور بادي‬
‫ل تج القصاد إل إليه ‪ ...‬كيف ل وهو قبلة القصاد‬
‫قل لن أم ذلك البيت ذا بو ‪ ...‬م الن وهو أعيد العياد‬
‫ساعدتك اليام بي النام ‪ ...‬اليوم والسعد جاء بالسعاد‬
‫ولياليك كلها ليال القدر ‪ ...‬لدى عال القدر ركن العباد‬
‫ولسان للحال أفصح شاديا ‪ ...‬بفصيح النشاء والنشاد‬
‫قد وصلت الوادي القدس أرخ ‪ ...‬خي واد لديه جل الراد‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وارتل لدار السلطنة العلية قسطنطينية الحمية واجتمع‬
‫برؤسائها وصار له منهم اقبال وافر واكرام متكاثر ث رجع إل بلدته الدينة وأفاد واستفاد وكان من‬
‫وجوه أهل الدينة ورؤسائها وكانت وفاته با سنة تسع وثاني ومائة وألف بتقدي تاء تسع ودفن بالبقيع‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد القادر بن شاهي‬
‫السيد عبد القادر بن شاهي الشريف لمه اللب الشيخ التقي الورع الزاهد كان والده جنديا ووالدته‬
‫من ذرية الول الكبي أحد الرفاعي الشهي من بيت الصياد الشهورين وسيأت ذكر أخيه عمر وهذا‬
‫الترجم ولد بلب ف سنة اثني وتسعي وألف واعتن به والده وأقرأه القرآن العظيم وجود على الشيخ‬
‫عامر الصري ث بعد وفاة الشيخ الذكور حفظ القرآن على الشيخ عمر الصري شيخ القراء وقرأ الفقه‬
‫على الشيخ العمر قاسم النجار وقرأ النحو والصرف على الشيخ عبد الرحن العاري وتعلم الط‬
‫النسبوب بأنواعه على الستاذ الاهر مرتضى البغدادي اللقب بصدر الدين وقرأ اللغة الفارسية والتركية‬
‫على الشيخ عمر العروف بالقرقع القاطن بالستدامية وبرع ف جيع هذه الفنون وتوف والده وله من‬
‫العمر أربعة عشر سنة وترك تركة وافرة من الال والسلح والعقارات فلم يلتفت إل شيء منها وتسلم‬
‫الميع أخوه الكبي واشتغل هو بويصة نفسه فاعتن با وخدمها وذلك إنه رأى نفسه أرضا أنيقه بكل‬
‫خي وريقه إل أنه ألفاها مأوى لسد الغضب ونور الهل وكلب الرص وحيات الظلم وعقارب‬
‫السد فنفي عنها هذه الفات كلها وحفها بأضدادها فصارت خيا مضا وأخذ طريق التصوف عن‬
‫العارف بال تعال الشيخ حسي الزيات القاطن ف مسجد ملة سويقة الجارين الذي صار الن زاوية‬
‫للسادة القادرية الواهبية ولزم الشيخ الومي إليه مدة حياته فلما توف لزم الستاذ العارف بال تعال‬
‫الشيخ مصطفى العروف باللطيفي ف قدماته إل حلب وكان الترجم من حبب ال إليه الطاعة والعزلة‬

‫والشتغال بالعلوم النافعة واكتساب الكمالت واجتناب مالطة الناس واللهو واللعب وكانت سيته إنه‬
‫كان يقوم وقت الفجر فيذهب مع أخيه إل درس النجار الشيخ صال وكان الشيخ يقرأ درس الفقه‬
‫قبيل صلة الصبح ف مسجده ث يأت إل البيت فيمكث إل حي طلوع الشمس ث يذهب إل مسجد‬
‫الشيخ حسي الذكور فيطالع عليه ف علم التصوف إل أن يتعال النهار فيذهب إل حانوت له ف سوق‬
‫البادستان فيد عليه متعلموا الط فيكتب لم يعلمهم إل قرب الظهر فينل إل الامع الكبي ويصلي ث‬
‫يذهب إل حجرة الشيخ عمر ويقرأ ما تيسر إل قرب العصر فيصلي ف الامع الزبور ويرجع إل حانوته‬
‫فيأخذ ما يتاج وكان متقشفا ف مأكله وملبسه زاهدا ورعا مع قدرته على التنعم والترفه متجردا عن‬
‫الزوجة والولد وكان له تلميذ يقرأون عليه القرأن فيقريهم ويتدارس معهم حت يصلي العشا وف مدة‬
‫عمره ل يذهب إل أحد وكان بعض الصلحاء يقول لخيه بعد وفاته إن أخاك السيد عبد القادر كان من‬
‫خواص الولياء لكنه ل يعرف إنه ول مرض رحه ال برض حي الدق وطال مرضه فكان يتحامل‬
‫ويذهب إل الانوت لنتفاع الناس منه ث ثقل مرضه فانقطع ف بيته نو ثلثة أشهر إل أن توف وكانت‬
‫وفاته ف أوائل مرم سنة اثني وعشرين ومائة وألف وكان آخر كلمه يا رسول ال الدد والشهادتي‬
‫رحه ال تعال وأموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫الشيخ عبد القادر التغلب‬
‫عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن أب تغلب بن سال التغلب الشيبان النبلي الصوف‬
‫الدمشقي الشيخ المام العال الفقيه الفرضي الصال العابد لناسك أبو التقي ولد ف دمشق سنة اثني‬
‫وخسي وألف وقرأ القرآن العظيم ف صغره ولزم الشيخ عبد الباقي النبلي الدمشقي وولده الشيخ أبا‬
‫الواهب وقرأ عليهما كتبا كثية ف عدة فنون وأعاد للثان درسه بي العشائي من ابتداء سنة ثلث‬
‫وسبعي وألف إل أن توف ولزم الشيخ ممد البلبان فقرأ عليه الفقه والفرائض والساب وأجازه‬
‫بروياته وحضر دروس الشيخ ممد بن يي الباز البطنين الشافعي واجتمع بالحقق الشيخ إبراهيم‬
‫الكوران الدن ف أحد حجاته سنة أربع وتسعي وأجاز له وقرأ على الشيخ عثمان القطان وممد بن‬
‫ممد العيثاوي والشيخ سعودي الغزي وجال الدين بن علي المصان وغيهم وقرأ أيضا على النجم‬
‫الفرضي والشيخ منصور الفرضي والشيخ ممد الدلمون الصري والشيخ ممد الكتب والشيخ ممد‬
‫الكواف والشيخ إبراهيم الفال وممد بن أحد العمري بن عبد الادي والشيخ شكر ال الندي وممد‬
‫السكداري وأحد النخلي وعلي بن القادري الموي اللوت وغيهم من الجل الذين يمعهم ثبته‬
‫وكان يرزق من عمل يده ف تليد الكتب ومن ملك له ف قرية دوما وبارك ال له ف رزقه فحج أربع‬
‫مرات وكان يلزم الدرس لقراء العلوم بالامع الموي بكرة النهار وبعد وفاة شيخه أب الواهب بي‬
‫العشائي بالامع الموي أيضا وأخذ عنه خلق ل يصون وانتفعوا به وكان دينا صالا عابدا خاشعا‬
‫ناسكا مصون اللسان منورا بشوش الوجه تعتقده الاصة والعامة ويتبكون به ويكتب التمائم للمرضى‬

‫والصابي فينفعهم ال بذلك ول يالط الكام ول يدخل اليهم وألأته الضرورة مرة لداء شهادة عند‬
‫قاضي دمشق الشام فدخل وجلس فناوله الادم الفنجان القهوة فتناوله ووضعه بقرب فمنه وأوهم‬
‫القاضي إنه شربه ث أعطاه للخادم فعرف القاضي ذلك لنه كان يلحظه فقال له أراك تورعت عن‬
‫شرب قهوتنا فمن أين تكتسب فقال من عمل يدي ف تليد الكتب وقد حججت بمد ال تعال أربع‬
‫مرات فقال له القاضي كيف هذا فقال له إن ال تعال خلق آدم واحدا وبارك ف ذريته حت ملوا الدنيا‬
‫كذلك يبارك ال تعال ف الرزق اللل القليل حت يكون كثيا فأذعن القاضي لذلك وأثن عليه‬
‫وصنف شرحا على دليل الطالب ف مذهب النابله وكانت وفاته ف ليلة الثلثاء الثامن عشر من ربيع‬
‫الخر سنة خس وثلثي ومائة وألف ودفن تت رجلي والده بقبة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫ورضي عنه وأعاد علينا من بركاته وقال مؤرخا لوفاته تلميذه الشيخ ممد الغزي الدمشقي العامري‬
‫بقوله‬
‫كم من نعيم عند رب قد خب ‪ ...‬للشيخ عبد القادر التغلب‬
‫علمة الوقت ونريره ‪ ...‬وشيخ أهل العصر ف الذهب‬
‫الاشع الناسك رب الجى ‪ ...‬القانت الراوي حديث النب‬
‫قد كان ذا زهد وذا عفة ‪ ...‬سليم صدر صاف الشرب‬
‫أصبب أهل الشام لا قضى ‪ ...‬أبو التقى ذو السلك العجب‬
‫فأي دمع ما هى مشبها ‪ ...‬صوب حيا منهمر صيب‬
‫جادت ضريا ضمه دية ‪ ...‬تروى ثراه باليا الشعب‬
‫تاريه دار البقى حله ‪ ...‬أبو التقى بالنل الطيب‬
‫عبد القادر الكردي‬
‫عبد القادر بن عبد ال بن إسعيل الشافعي العبدلن الكردي نزيل دمشق القادري الشيخ العال الحقق‬
‫الفاضل الورع الزاهد كان مققا عالا ذا زهد وتقشف مع كمال الجتهاد ف الطاعة والعبادة وله‬
‫السلوك الوافر ف طريق القوم مع الفضيلة التامة ولد ف بلده ف سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وأخذ‬
‫عن علماء بلدته وأتقن العلوم الظاهرة والباطنة ووفد إل حلب ف سنة أربع وستي ومنها إل الشام‬
‫فاستوطنها وأرسل أتى بأهله من بلده وتزوج بابنة صغية لشيخه وتلميذ والده الشيخ ممود الكردي‬
‫نزيل دمشق وارتل إل مصر والرمي واستجاز من علماء تلك الديار وبيتهم بيت الولية كما اشتهر‬
‫وأخبن الشيخ حسن الكردي الصال نزيل دمشق إن للمترجم إخوة تنوف على ثلثي ومن التآليف‬
‫كذلك وإنه كان ينظم الشعر وكان للناس به اعتقاد وافر وبالملة فقد كان أحد أفراد أفاضل الكراد‬
‫بدمشق علما وورعا وزهدا وكانت وفاته با ف يوم الربعاء قبيل الظهر سادس عشر ذي الجة سنة‬
‫ثان وسبعي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون بصالية دمشق رحه ال تعال‪.‬‬

‫السيد عبد القادر الصمادي‬
‫السيد عبد القادر بن موسى بن إبراهيم بن مسلم العروف كأسلفه بالصمادي الشافعي الدمشقي السيد‬
‫الجل القادري شيخ الصمادية بقية السلف الشيخ البكة الجذوب التقي الصال الي تفقه بذهبه‬
‫وحصل طرفا من العلوم اللية وفضل ولزم زاويتهم بعد وفاة والده الكائنة بحلة الشاغور الوان‬
‫وجلس على سجادتم وأقام ذكرهم با وكان ل يبح منها إل ف المعات ومواسم العيدين وشهود‬
‫بعض النائز وتنية حكام الشرع والسياسة عند القدوم أو أمر يتعلق بأهل البلد على العموم مواظبا‬
‫على الطاعة ومطالعة الكتب الفقهية والرقائق الصوفية إل أن توف وكانت وفاته ف يوم الميس ثان‬
‫عشر ذي الجة سنة أربع عشرة ومائة وألف ودفن بباب الصغي بقرب سيدي بلل البشي رضي ال‬
‫عنه عن ولد صغي وأخ كبي يقال له السيد صال وكان عهد الترجم لولده فبعد وفاته أجلسوا العيان‬
‫أخاه الذكور مكانه وسكن داره واستول على جيع ماله رحهما ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد القادر الكيال‬
‫السيد عبد القادر بن ميي الدين الكيال الشافعي الدمشقي كان من الفاضل الصالي مع التقوى‬
‫والديانة خاضعا سالا قلبه من السد والبغض ناسكا قرأ بدمشق على جاعة وحصل واجتهد وبرع‬
‫وأقرأ ف جامع السنانية وكان منعكفا على طلب العلم وعدم التردد إل أهل الدنيا وملزما درس العال‬
‫الصال الشيخ علي السليمي الصالي الدمشقي وكانت وفاته ف يوم السبت حادي عشر رمضان سنة‬
‫تسع وثاني ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد القادر الديري‬
‫عبد القادر بن ممد الشافعي الديري نزيل حلب الشيخ العال الفاضل الفقيه النبيه الصول النحوي كان‬
‫من الفقهاء التفوقي ولد بدير رحبة من أعمال بغداد ف سنة عشرين ومائة وألف وقدم للب ف سنة‬
‫ست وثلثي ومائة وقرأ الفقه على الشيخ عبد القادر بن عمر العرضي اللب والفقه أيضا والفرائض‬
‫على الشيخ جابر الوران اللب والنحو على السيد الشيخ عبد السلم الريري والنحو والفقه أيضا‬
‫على الشيخ حسي السرمين والعان والبيان والنحو والفرائض والفقه أيضا على الشيخ ممد الزمار‬
‫والشيخ ممود البادستان قرأ عليه ف النطق والنحو وأخذ الديث عن الشيخ جابر والشيخ حسي‬
‫الذكورين وتفوق وأقرأ فنون العلم ف حلب وانتفع به كثي من الطلب وجع غفي وكان مستقيما على‬
‫حالة مرضية حسنة وهو من السادة الشراف إل أنه ل يتتوج بالطراز الخضر وأغناه عنه نور النبوة‬
‫الغناء إل وفر وبالملة فقد كان ف الفقه اماما وأحرز ف كل فن رتبة ومقاما رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد القادر بن يوسف نقيب ازاده‬
‫عبد القادر بن السيد يوسف اللب النفي نزيل الدينة النورة الشهي بنقيب زاده الشيخ الفاضل الفقيه‬
‫الوحد البارع الفنن أبو العال زين الدين رحل إل الدينة النورة من بلدته حلب وتوطنها سنه ستي‬

‫وألف ودرس بالسجد الشريف النبوي وصار أحد الطباء والئمة به وانتفعت به الطلبة وألف مؤلفات‬
‫نافعة منها كتابه السمى بلسان الكام ف الفقه وكتاب ف معرفة الرمي بالسهام وغي ذلك من الرسائل‬
‫والفوائد وكان من صلحاء الجاورين شهما هاما عالا عاملً مفننا وأخذ بالدينة النورة عن الصفي‬
‫القشاشي وأخذ بدمشق عن شيخ السلم النجم الغزي العامري وعن الشيخ علء الدين الصكفي‬
‫وعن غيها ول يزل على أحسن حال معتكفا على الفادة إل أن توف وكانت وفاته سنة سبع ومائة‬
‫وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد القادر الصديقي‬
‫عبد القادر الصديقي البغدادي نزيل القدس الشيخ العال العامل الستاذ العارف الصوف الفاضل العتقد‬
‫كان جامعا بي العلم والولية والكشف والدراية وله تآليف منها شرح على قصيدة الستاذ العارف‬
‫الشيخ عبد الغن بن إسعيل الدمشقي العروف بالنابلسي الت مطلعها‬
‫ومن أعجب المر هذا الفا ‪ ...‬وهذا الظهور لهل الوفا‬
‫ورسالة ف وحدة الوجود وتآليف غيها ف القيقة وله كرامات وأحوال منها ما أخب به الشيخ السيد‬
‫ممد بن عيسى الكردي الصل القدسي قال كنت أرى من الشيخ الترجم كرامات ومكاشفات كثية‬
‫وكان يبن بأمور سرية تطر ف قلب وأنا ف ملسه فيزداد تعجب واعتقادي وما رأيته من كراماته إنن‬
‫زرت وإياه سيدنا داود عليه السلم فأخبن إنه اجتمع بروحانيته ووصفه ل فوقع ف قلب الشك ث‬
‫نزلنا إل مقبة مأمن ال وزرنا ابن بطال وأبا عبد ال القرشي وابن أرسلن والشيخ البماوي وجاعة من‬
‫أهل العلم فأخذ ينعتهم ل ويقول اجتمعت بروحانية هذا وهذا فأرتبت ف أمره وكدت أن أتمه ف‬
‫اليلة حت مررنا على قب والدي ول يكن يراه ول أخبه به قصدا فوقفت ووقف معي وقرأت ما تيسر‬
‫من القرآن فقال ل هذا القب فيه رجل شريف عال عامل فرح برؤيتك وسر بوقوفك وقراءتك‬
‫واجتمعت بروحانيته صفته كذا وكذا ونعته كذا وكذا وهو والدك لا ذا ل تبن قال فحينئذ تبت عن‬
‫النكار وقلت له ل حاجة للخبار القصد الزيارة قال وقد عظم مقامه عندي وكان له حال عجيب‬
‫وكشف صريح وكنت أسأله عن مشكلت فيطرق ث يقول لعل الواب كذا وكذا فأرى جوابه شافيا‬
‫للصدر فأقول له وأي حاجة لقولك لعله كذا وكذا فيقول ل أقف عليه مسطرا وإنا هكذا يلقي ف قلب‬
‫فأقول فقلت له لكم يا بن الصديق مقام الولية من جدكم رضي ال عنه فإنه قال صلى ال عليه وسلم‬
‫إن يكن ف أمت مدثون فأبو بكر وعمر منهم رضي ال عنهم وكان يقول ل هذا بركة الد فل يوت‬
‫أحد منا إل وهو صال وإن كان مسرفا ل يوت إل على توبة ول يوت أحد منا وهو فقي وهي أيضا‬
‫ببكة دعوته لم اللهم أغن ذريت لا خرج عن ماله وتلل بالعبا وقال له سيد الكائنات ما تركت لعبد‬
‫الرحن واسا فقال ال ورسوله اللهم أغن ذريت وف رواية وأعزهم فببكة دعوته حصل لنا ذلك انتهى‬
‫ومرض الترجم الستاذ ثلثة أيام وقال للكردي الذكور ادع ل ابن عمي السيد مصطفى الصديقي قال‬
‫الكردي فدعوته له فأخرج مفتاح صندوق وقال يا ابن عمي إن مرتل لدار البقا فجهزن أحسن الهاز‬

‫وأدفن إل جانب قب السيد عيسى الكردي ويعن والد الراوي الكردي الذكور فإن روحانيته كانت‬
‫عندي ف هذا الوقت وأخبن إن مرقدي بالقرب منه والرحلة عشية اليوم وهذا العبد السود كتاب‬
‫تدبيه ف الصندوق وبعد التجهيز ومهر الزوجة حت يضر ولدي فكان المر كذلك وانتقل من يومه‬
‫وكان يوما مشهودا وبالملة فقد كان من الخيار البرار وكانت وفاته ف سنة ثان وأربعي ومائة‬
‫وألف بالقدس ودفن با رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الكري الشرابات‬
‫عبد الكري بن أحد بن علوان بن عبد ال العروف بالشرابات الشافعي اللب الشيخ المام الفاضل‬
‫الحدث الشهي علمة حلب الشهبا وشيخ الديث با العلمة الفيد ذو اليبة والوقار كان عالا مافظا‬
‫على السنة الغراء مبا لهل الطريق والدراويش والعلماء ل سيما لن يقدم لتلك الديار أخلقه حسنة‬
‫وأوصافه مستحسنة ولد بلب ف سنة ست ومائة وألف وقرأ على والده وانتفع به وحضر دروسه‬
‫الديثية والتفسيية والفقه والعقائد والصول واللت ث قرأ على جع كثي منهم الشيخ مصطفى‬
‫اللب والشيخ أسد ابن حسي وإبراهيم بن ممد البخشي وإبراهيم بن حيدر الكردي وسليمان بن‬
‫خالد النحوي وممد بن ممد الدمياطي البدري وابن اليت الشعيفي اللب والعال الشيخ زين الدين‬
‫أمي الفتاء والحقق الول أبو السعود الكواكب والعلمة الشيخ يسن ابن السيد مصطفى طه زاده‬
‫وغيهم وقدم دمشق أولً ف سنة احدى وعشرين ومائة وألف وأخذ عن جاعة منهم الشيخ أبو‬
‫الواهب النبلي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ عبد القادر التغلب والنل الياس الكردي‬
‫نزيلها والشيخ أحد الغزي والشيخ عبد الرحن الجلد والشيخ ممد بن علي الكاملي الدمشقي وأجازه‬
‫بفتح التعال ف النعال للشيخ أب العباس القري الغرب نزيل القاهرة عن الول الفاضل أحد الشاهين‬
‫الدمشقي وهو عن القري الؤلف وتوجه إل الج ف سنة ثلث وعشرين وأخذ بالرمي عن أجلئها‬
‫منهم الحدث الكبي الشيخ أحد النخلي والتقن الرحلة الشيخ عبد ال البصري والشيخ أبو الطاهر بن‬
‫العلمة الربان الشيخ إبراهيم الكوران والول الشهور السيد جعفر وغيهم ث رجع إل حلب وهو‬
‫مكب على القراءة والقراء مع قيامه بدمة والده إل أن توف والده وذلك ف سنة ست وثلثي وبعد‬
‫أحد عشر يوما كف بصره فحمد ال وأثن عليه واسترجع عند الصيبتي ول ينعه فقد بصره من‬
‫الشتغال بالعلم والديث بل ازداد حرصا واشتغالً ث ف سنة ثلث وأربعي حج ثانيا وأخذ عن‬
‫الحدث الشيخ ممد حياه السندي والعلمة الشيخ ممد دقاق وغيها ث رجع إل بلده ودأب ف‬
‫الخذ عن العلماء والفاضل الواردين إل حلب ولا ورد الشيخ ممد عقيلة الكي والسيد الستاذ‬
‫الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي وأخذ عنهما وبايعهما وقبل الجة الثانية دخل بلد الروم واجتمع‬
‫بعلمائها وحصل عنه وصار له اقبال وله تعليقة على الشفاء الشريف وتعليقة على كنوز القائق ف‬
‫أحاديث خي اللئق والعطايا الكريية ف الصلة على خي البية ورسالة ف ذكر بعض شيء من آثار‬

‫الول الكبي العارف الد السيد الشيخ مراد الزبكي نزيل دمشق وله رسالة ف تعزية الصاب وله‬
‫رسالة ف الفرق بي القرآن العظيم والحاديث القدسية الواردة على لسان النب صلى ال عليه وسلم‬
‫وله رسالة متعلقة بزب البحر ورسالة ف قراءة آية الكرسي عقيب الصلوات الكتوبة ورسالة ساها‬
‫النح الكرييه الدافعة إن شاء ال تعال كل منة وبلية ورسالة متعلقة برز المام الشافعي رضي عنه‬
‫الذي قاله صلى ال عليه وسلم يوم الحزاب فكفاه ال شرهم وله رسالة اخرى متعلقة باسيه تعال الي‬
‫القيوم ورسالة ف أدعية السفر وله ثبت جامع ساه بإنالة الطالبيي لعوال الحدثي وكان رحه ال تعال‬
‫انتهى إليه ف زمنه علو السناد والق بالباء والجداد البناء والحفاد مكبا على الفادة حت صار له‬
‫الجتهاد طبيعة وعاده وله هة ف مطالعة كتب القوم ومع ما فيه من الفضل الباهر له كرم وله رحلت‬
‫إل الروم ودمشق عديدة وعلى كل حال فقد كان مفيدا للطالبي بلب حاضرها وباديها وعلمة‬
‫الشهباء وناشر العلم بناديها توف ف ضحوة يوم الربعاء السابع والعشرين من جادي الول سنة ثان‬
‫وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الكري الغزي‬
‫عبد الكري بن سعودي بن ممد نم الدين العروف بالغزي العامري الشافعي الدمشقي الشيخ المام‬
‫العال العلمة الب الجة الفهامة الاشع الناسك ول ال تعال ولد قبل المسي وألف ونشأ ف ديانة‬
‫وصيانة وقرأ القرآن العظيم وجوده واشتغل بطلب العلم على شيوخ عصره ولزم دروس جده شيخ‬
‫السلم نم الدين الغزي مدث الشام وقرأ على جده ف الفقه وعلى الشيخ ممد البطنين والشيخ‬
‫ممد العيثي وأخذ الديث ومصطلحه عن الشيخ حد البطنين والشيخ عبد الباقي النبلي والنحو‬
‫والعان والبيان عن جاعة منهم النل ممود الكردي نزيل دمشق والشيخ ممد السطوان وغيها ومن‬
‫مشايه العلمة الشيخ منصور الفرضي الصري نزيل صالية دمشق وبرع ف العلوم ل سيما ف الفقه‬
‫وأصوله وأفت وتول افتاء الشافعية ودرس بالشامية البانية ف حجرته بالامع الموي وأخذ عنه جاعة‬
‫وكان صدرا متشما دينا وقورا وله وجه مضئ كأنه القمر ليلة البدر وشيبة نية بشوشا متواضعا مبا‬
‫لصالي الناس وللناس عليه اقبال عظيم واعتقاد كثي وكان مؤثرا للعزلة عن الناس مفوظا عن الغل‬
‫والقد والسد والرياء ومالطة أهل الدنيا ودروسه من ماسن الدروس يري فيها بعبارة فصيحة‬
‫واستحضار تام وحافظة قوية وله كرامات ومكاشفات ول يزل على طريقته الثلى وحالته الرضية إل أن‬
‫مات وكانت وفاته ف صبيحة يوم المعة الثان والعشرين من جادي الول سنة تسع ومائة وألف فجأة‬
‫بعد أن خرج من المام واستلقى على قفاه ف فراشه وتشهد وخرجت روحه ودفن عند سلفه بتربة‬
‫الشيخ أرسلن وكثر بكاء الناس عليه وأسفهم رحة ال عليه‪.‬‬
‫عبد الكري السمهودي‬
‫عبد الكري بن السيد عمر السمهودي الدن الشافعي الشيخ الفاضل الصال البارع عز الدين ولد‬

‫بالدينة النورة سنة ثان ومائة وألف ونشأ با وحفظ القرآن العظيم وقرأ على أبيه السيد عمر وغيه‬
‫جلة صالة وصار أحد الطباء والئمة بالسجد الشريف النبوي وبالملة فهذا الترجم من بيت‬
‫الصلح والتقوى الشهيين بذلك ول يزل على طريقته الثلى إل أن توف وكانت وفاته بالدينة النورة‬
‫سنة ثلث وتسعي ومائة وألف بتقدي التاء ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الكري الداغستان‬
‫عبد الكري بن عبد الرحيم بن إسعيل بن ممد بن ممود الطاغستان الولد والشهره نزيل دمشق‬
‫الشافعي الشيخ الفاضل العال العامل الصال ولد ف أواخر سنة خس وعشرين ومائة وألف وتل القرآن‬
‫العظيم وأخذ ف طلب العلم وقرأ ف بلدهم النحو والصرف على ابن خاله علي بن صادق الطاغستان‬
‫وقرأ حصة من النطق على الحقق أب الصب أيوب الطاغستان ث ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف خرج‬
‫من بلده مع أهله بسبب فتنة طهماز الشهية وجاء إل ديار بكر وقرأ با تصورات النطق على العلمة‬
‫عبد الكري الديار بكري ث ف أواخر سنة ثان وأربعي بعد الائة واللف قدم دمشق وتوطنها وقرأ با‬
‫على ابن خاله القدم ذكره جلة من العلوم كالعان والبيان والصلي والنطق وقرأ الليات من شرح‬
‫الواقف على الشهاب ممود بن عباس الكردي وقرأ أوائل صحيح البخاري على الفاضل ممد بن أحد‬
‫قولقسز وأخذ الفقه وشيئا من علم الديث عن العلمة الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري‬
‫الفت وقرأ الشمائل للترمذي على العال حامد ابن علي العمادي مفت دمشق وحضر دروس الفقه وجع‬
‫للسبعة من طريق الشاطبية على الفقيه علي بن أحد الكزبري وحج مرتي وأجاز له من الدينة ممد‬
‫حياة السندي ودرس بالامع الموي وبامع الورد بسويقة صاروجا وكانت وفاته ليلة نصف شعبان‬
‫سنة ثان وتسعي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون قرب مدفن البلخي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الكري الليفت‬
‫عبد الكري بن عبد ال الليفت العباسي النفي العال الفاضل الفقيه البارع الشاعر مفت السادة النفية‬
‫بالدينة النبوية ولد با سنة سبعي وألف ونشأ با وأخذ بطلب العلم فأخذ عن الشيخ أحد بن ناصر‬
‫الدرعي وعبد ال أفندي البوسنوي وحسن أفندي البوسنوي والشيخ حسن التونسي والشيخ إبراهيم‬
‫البيي والشيخ حسن العجيمي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ ممد بن إبراهيم‬
‫الدكدكجي والشهاب أحد بن ممد النخلي والشيخ ممد بن سليمان الغرب مدث الجاز وغيهم‬
‫وبرع وفضل حت صار أفضل أهل بيته وله من التآليف رسالة اختار فيها ترجج قول المامي أب يوسف‬
‫وممد ف حرمة توسد الرير وافتراشه وله فتاوي وتريرات أخر وله شعر لطيف ومن شعره قوله‬
‫مقرظا على رسالة للخطيب أب الي ف مناقب أب حنيفة رضي ال عنه‬
‫جع يفوق شقائق النعمان ‪ ...‬حسنا بذكر مناقب النعمان‬
‫نظمت فرائده أنامل كامل ‪ ...‬أضحى له ذكر عظيم الشأن‬

‫أعن أبا الي الضارع أمره ‪ ...‬من قد مضى وعل على كيوان‬
‫الفاضل السامي بسن صفاته ‪ ...‬أبدا على الشكال والقران‬
‫فرع نشا من دوحة الجد الت ‪ ...‬سقيت باء الفضل والتبيان‬
‫هو أحد الاوي لوزن الفضل مع ‪ ...‬علمية جعت شريف معان‬
‫عي الفاضل مبتدأ خب الثنا ‪ ...‬عن كل ندب من بن الزمان‬
‫خطبته أبكار العلى فأجابا ‪ ...‬وبه استقلت عن حبيب ثان‬
‫ل زال ذا الفرع العزيز وأصله ‪ ...‬ف عز فخر عامر الركان‬
‫ما قال من نظر الرسالة مادحا ‪ ...‬جع يفوق شقائق النعمان‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وكان صدرا متشما ورأس رأس مثل فتح بابا ف الدينة النورة‬
‫وطار صيته ف الفاق ووقع على تقدمه التفاق وكانت وفاته ف الدينة النورة سنة ثلث وثلثي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد الكري ابن حزه‬
‫السيد عبد الكري ابن السيد ممد ابن السيد ممد كمال الدين السين العروف بابن حزة النفي‬
‫الدمشقي نقيب السادة الشراف بدمشق الفاضل العال العلمة الديب البارع الصدر الرئيس الصنديد‬
‫الجل كان مائلً إل التنعم والدعة والرفاهية وعنده من لطف الخلق وماسن الشيم وأدوات الظرف‬
‫ما فاق به أهل زمانه وله شعر لطيف ونثر حسن وكان سح اليد كثي البدل أبطأ عنه الشيب مع قوته‬
‫ونشاطه وحسن خلقه وخلقه بفتح الاء وأحديهما بالضم ولطف معاشرته ولد ف ليلة الثلثاء قبل‬
‫العشاء الخية لمس بقي من ذي القعدة سنة احدى وخسي وألف ونشأ با ف ظل أبيه ف غاية من‬
‫بلهنية العيش وقرأ وحصل بدمشق على جاعة منهم والده مدث دمشق الشام التوف ف صفر سنة خس‬
‫وثاني بعد اللف والشيخ نم الدين الغزي والستاذ الشيخ ممد البلبان الصالي وأجاز له نزيله‬
‫العلمة الشهور الشيخ ممد بن سليمان الغرب نزيل الرمي وكان نزيل داره بدمشق ومنهم خي الدين‬
‫ابن أحد الرملي مفت النفية با وغيهم وتول نقابة الشراف بدمشق مرات عديدة وتول تدريس‬
‫القيمرية البانية وترددت إليه الناس لقضاء حوائجها ورحل للروم وأصيب بابن له نيب فصي‬
‫واحتسب وترجه المي الحب ف نفحته وذكر له من شعره شيئا وقال ف وصفه هو بيت القصيد‬
‫وواسطة عقد الجد النضيد تسم من شرف مض وكرم ل يتاج خيه إل خضخضة ومض إل ما حاز‬
‫من أشتات الكمال والعان الربية على المال وهو بعد أبيه النقيب ومله فوق العلى والرقيب فمهما‬
‫ترقى البدر فقاصر عن مراقيه والبحر لو عذب لكان بعض سواقيه وله مع النباهة روح الفضل وجسمه‬
‫ومن بشر أساريره ينهض أثره الجد ورسه وبين وبينه ودمورث ف العقاب وحب خالد ما دامت‬
‫الحقاب ول ف كل لظة منه أمل ينشيه ويعيده وف مرأى وجهه نوروز إذا مضى أقبل عيده وإذا‬

‫أردت مدحه أرسلت نفسي وما تود فل تنتهي عند وصف من أوصافه إل وتقول أحسن الوجود وأنا‬
‫أرجو ال تعال ف كل ما يشاؤه وأسأله من الي ما يدوم به متلئا رشاؤه وقد أوردت من نفثاته‬
‫السحرية ونسماته الشحرية ما هو أحسن من نور تفتحه الصبا وأوقع من خلسة الوصل ف عهد الصبا‬
‫انتهى مقاله فيه ومن شعره الباهر النضر قوله‬
‫لقد دعانا إل الربا الطرب ‪ ...‬فأجبناه حسبما يب‬
‫واستبقنا والشوق يذبنا ‪ ...‬كان أشواقنا لنا نب‬
‫وشلنا والظوظ تسعدنا ‪ ...‬متمع سلك عقدنا الدب‬
‫فحللنا منها برتبع ‪ ...‬هو للزائرين منتخب‬
‫وقد حبانا الربيع مقتبلً ‪ ...‬بزاياه والن نب‬
‫فالروض مضلة ملبسه ‪ ...‬يمع فيها السن والدب‬
‫وفد تناغت به بلبله ‪ ...‬فمنهم فاقد ومصطحب‬
‫وموكب الزهر ف حدائقه ‪ ...‬منتزه بالعيون منتهب‬
‫تظل مغناه وهو من دهر ‪ ...‬فباب نور كأنا سحب‬
‫ينعشنا العرف من شها ‪ ...‬ومثل هذا العبي يكتسب‬
‫والرج رحب الفناء مصطحب ‪ ...‬عليه ذيل النسيم ينسجب‬
‫تاله من زبرجد نضر ‪ ...‬برا غدا بالنسيم يضطرب‬
‫يشوقنا حسنه ومنظره ‪ ...‬يسرنا حيث زانه الصب‬
‫ولنسكاب الياه حسن صدا ‪ ...‬يرقص عند استماعه البب‬
‫فمذ نعمنا بذا وذاك وقد ‪ ...‬تكنفتنا بفيئها القضب‬
‫أخصب ربع الن وطاب به ‪ ...‬العيش لنا واستفزنا الطرب‬
‫فعاد للوجد مدنف طربا ‪ ...‬وهكذا مدنف الوى طرب‬
‫ومال وفق الوى وحق له ‪ ...‬ذلك إذ ليس ما به لعب‬
‫وراح يلي غرامه وليها ‪ ...‬ف غزل رق صوغه عجب‬
‫ومن يكن بالغرام متحنا ‪ ...‬ل غرو بالشوق قلبه يب‬
‫يا بأب مترف ألفت به ‪ ...‬الوجد وما غي منت السبب‬
‫أطعت فيه الوى ومعدنه ‪ ...‬مغنطيس المال منجذب‬
‫جاله فتنة لذي نسك ‪ ...‬مهذب زان حسنه الدب‬
‫نازج اللطف والعفاف به ‪ ...‬كذا لى الثغر منه والشنب‬
‫بدر مياه ما به كلف ‪ ...‬برونق السن راح ينحجب‬

‫وقده السمهري من مرح ‪ ...‬ما اهتز إل ازدهت به القضب‬
‫وما بطر ف رنا لرامقه ‪ ...‬الوسهم اللحاظ منتشب‬
‫شهي لفظ تكاد رقته ‪ ...‬تسترق اللب وهو متجب‬
‫منطقه سكر لستمع ‪ ...‬وسكرنا من ساعه طرب‬
‫قد منحت بالمال صورته ‪ ...‬وقد منحت الوى ول عتب‬
‫أوسعن فيه حبه ولا ‪ ...‬وليس ال هواه ل أرب‬
‫وقد أب غي مهجت سكنا ‪ ...‬وهي له مرتع ومنقلب‬
‫فل خل من هواه ل خلد ‪ ...‬وذاك بين وبينه النسب‬
‫وقوله‬
‫ل وصدق انتما الحب الودود ‪ ...‬لغرام سا به للسعود‬
‫ونزول المى وقد طال نأى ‪ ...‬باشتياق ونى من العمود‬
‫وارتضاع لا جلتها أكف ‪ ...‬خضبتها دما ابنة العنقود‬
‫وارتشاف اللمى ولثم خدود ‪ ...‬واعتناق الدمى ذوات النهود‬
‫ما الوى ب كما يظن جهول ‪ ...‬بل غرامي با عليه شهودي‬
‫وقوله‬
‫لست إل كل على اشفاقك ‪ ...‬فب حاك جد على عشاقك‬
‫وأعد نظرة النان لقلب ‪ ...‬روع من ل يزل على ميثاقك‬
‫وأرع ودارضيته منك حاشي ‪ ...‬نبذ ودات على مصادقك‬
‫إن قلبا حللته عرض أنت ‪ ...‬به جوهر على اطلقك‬
‫كيف يرضى دون التملي بلقيا ‪ ...‬ك مب إقالة من وثاقك‬
‫وقوله‬
‫امنح الطرف منك طلق العنان ‪ ...‬لجتلء الورود ف الغصان‬
‫والثمن من اللثم باللحاظ منك خدودا ‪ ...‬صبغها من صنائع الرحن‬
‫واغتنم طيب وصله فلعمري ‪ ...‬إنه غرة بوجه الزمان‬
‫فانتهز فيه فرصة لمانيك ‪ ...‬وحسب الشجي نيل المان‬
‫حيث وجه الزمان طلق وريعان ‪ ...‬التصاب اقباله متدان‬
‫وبيث الن يسرك منها ‪ ...‬ما تدانت قطافه للبنان‬
‫واصطحب للندام كل ميد ‪ ...‬لقصار الفصول ذات العان‬
‫العى حلو الديث ياريك ‪ ...‬با يشتهيه ذي تبيان‬
‫واصطفى للغناء كل طروب ‪ ...‬ناعم الصوت متقن اللان‬

‫يوسع السمع شدوه طربا والقلب ‪ ...‬شجوا بأنة الشجان‬
‫وأغن يا صاح قبل فوتك واستج ‪ ...‬ل عروسا بطريات الغان‬
‫وأجتليها عذراء كأسا وكأسا ‪ ...‬يتلل حبابا كالمان‬
‫يتهادى با اليك غرير ‪ ...‬خنث اللحظ فاتر الجفان‬
‫لي العطف يستبيك إذا ما ‪ ...‬قام يتال مثل خوط البان‬
‫يشبه النور منه رونق وجه ‪ ...‬وترى الد منه كالرجوان‬
‫واجتن للمشام من يامن يانع الزهر ‪ ...‬صنوفا من روضك الفينان‬
‫وأطلق العود ف الجامر والند ‪ ...‬مان حي باء ورد القنان‬
‫فلعمري هذا هو العيش فاغنم ‪ ...‬فسوى ال كل شئ فان‬
‫ومن الستجاد من شعره قوله‬
‫ومهفهف غض الدي يرق ماء ‪ ...‬السن ف جسمانه اللاس‬
‫كدنا للطف صفاء خديه نرى ‪ ...‬ما مر خلفهما من النفاس‬
‫ومن ذلك للسيد المي الحب‬
‫ومقرطق ترف الدي تاله ‪ ...‬كالغصن قد عبث النسيم بقده‬
‫ويكاد إن شرب الدامة أن ترى ‪ ...‬ما مر منها تت أحر خده‬
‫ومن ذلك للفاضل عبد الباقي السمان الدمشقي أحد الدرسي بالقسطنطينية‬
‫ومهفهف لول جفون عيونه ‪ ...‬خلنا دم الوجنات من ألاظه‬
‫وتكاد تقرأ من صفاء خدوده ‪ ...‬ما مر خلف الد من ألفاظه‬
‫ومن ذلك للديب الشيخ صادق الراط‬
‫أفديه ذا خد نقي ل تزل ‪ ...‬منا العقول تتيه ف مرآته‬
‫تكاد تنظر عذب ريقة ثغره ‪ ...‬تنساب حول الدر من صفحاته‬
‫ومن ذلك للديب عبد الي الال‬
‫ترف الدي منعم السم الذي ‪ ...‬سقاه ماء شبابه من وسه‬
‫ف كل عضو منه تنظر كل ما ‪ ...‬أضمرت قبل وقوعه ف وهه‬
‫ومن ذلك قول الديب الشيخ سعيد السمان‬
‫بأب وب ترف أغن مهفهف ‪ ...‬وهب الغصون رفاهة من قده‬
‫فتكاد تبصر برد ريقته وما ‪ ...‬ينساب منها ف صحائف خده‬
‫وللمترجم‬
‫وذي لطف له شيم رطاب ‪ ...‬حكتها من ربا ند نسيم‬

‫تنكر بالتجاف قلت دعن ‪ ...‬من التمويه ذالً يستقيم‬
‫فقال أمنكر ذا أنت حتما ‪ ...‬فقلت نعم لا نقل النسيم‬
‫ومن ذلك قول الديب السيد أسعد العبادي‬
‫وب ترف صاف الدي مهفهف ‪ ...‬رأى الغصن يكيه فأخجله قدا‬
‫وأوهم إن الورد يكي خدوده ‪ ...‬فأنبت ذاك الوهم ف خده وردا‬
‫ومن ذلك قول الذهب‬
‫ومجب ساجي اللحاظ كأنه ‪ ...‬معن توهم ف اليال إذا سرى‬
‫وتكاد تقرأ ف أسرة وجهه ‪ ...‬وصقيل خد منه ما قد أضمرا‬
‫وما رق وراق قوله ف معن آخر‬
‫رب ساق أتى باء قراح ‪ ...‬غب سقي الدام للندمان‬
‫قابل الد منه بالكأس عمدا ‪ ...‬إذ غدا الد منه كالرجوان‬
‫فاكتسى من شعاعه الكأس حسنا ‪ ...‬ل نله ال مدام الدنان‬
‫وله فيه أيضا‬
‫يا بروحي ساق إذا ما أتانا ‪ ...‬بقراح خلل حث الدام‬
‫ل نل غي خرة إذ شعاع ‪ ...‬الد قد مازج النا باحتكام‬
‫وكتب المي الحيي الذكور له يدحه بقوله‬
‫كتمت هوائي لو يفيد التكتم ‪ ...‬وكيف ودمع العي عنه يترجم‬
‫لك ال قلب كم نقاسي لواعجا ‪ ...‬لا ف الشا نار من العشق تضرم‬
‫بليت بقاس ل يزال يذيقن ‪ ...‬من الصد ما ل يلقه قبل مغرم‬
‫فسلمت قلب طائعا غي إنن ‪ ...‬أؤخر رجلً ف الوى وأقدم‬
‫وما كنت أدري إن للعشق فتنة ‪ ...‬وإن اجتناب الشر للحر أسلم‬
‫فلما رأى وجدي عليه تغيت ‪ ...‬خلئقه ث انثن يتحكم‬
‫وصد وجاز إن على الصد بالقل ‪ ...‬وأعرض عن وهو بالال يعلم‬
‫وبدل ميثاقي وأضحى مانبا ‪ ...‬ير فيثن عطفه ل يسلم‬
‫وأغدق دمعي وهو ماء منع ‪ ...‬وحلل قتلي وهو أمر مرم‬
‫عفا ال عنه من بيل بقربه ‪ ...‬وسامه من ظال ليس يرحم‬
‫أقضي به عمري مع اليأس والن ‪ ...‬ول من عذول كل وقت مهيم‬
‫أبيت أعان الوجد ليلة ل أكن ‪ ...‬بغي ثنا فرد الورى أترن‬
‫عنيت النقيب السيد السند الذي ‪ ...‬غدا مثل بسم ال فهو مقدم‬
‫وحيد له الفضال طبع وشيمة ‪ ...‬وفيه انتهى جود الورى والتكرم‬

‫إذا كان نور الشمس لزم جرمها ‪ ...‬فطلعته الزهراء مسم‬
‫وناديه روض بالفضائل من مزهر ‪ ...‬لسان فيه البلبل الترن‬
‫تعطر هبات النسيم خلله ‪ ...‬فليست بعرف غيها تتنسم‬
‫ويفتر عن للء بشركائه ‪ ...‬مقبل شادي أليس إذ يتبسم‬
‫أمولي أنت الناس يا فوق فوقهم ‪ ...‬لنك للطلب رزق مقسم‬
‫هواك بقلب ليس يبح لظة ‪ ...‬به أبتدي الود الصحيح وأختم‬
‫ول ف علك الباهر الجد ف الورى ‪ ...‬عقود كلم بالثناء تنظم‬
‫قواف إذا ما أنشدت بي أسرة ‪ ...‬فقس لديها بالفصاحة أبكم‬
‫وما هي إل الزاهرات فلو بدت ‪ ...‬لقامت مقام الزهر والليل مظلم‬
‫تنع با من مادح ليس يرتي ‪ ...‬من الدهر شيئا غي أنك تسلم‬
‫وحسبك شكري ما بقيت على الدا ‪ ...‬وقلب وأعضائي تصدق والفم‬
‫فكتب الترجم إليه مراجعا بقصيدة مغيا للوزن ل القافية‬
‫حسب الن حيث الوادث نوم ‪ ...‬وحواسدي وعواذل واللوم‬
‫وافتن السناء ف داجي ذوا ‪ ...‬ئبها وللشواق ف ميم‬
‫عذراء وافت وهي تترق الضيا ‪ ...‬من وجهها مذ لح فيه تبسم‬
‫فتعطرت منها الربوع وفاض ف ‪ ...‬أنائها منها السنا يتسنم‬
‫ولطالا راقبت من ولي با ‪ ...‬طيفا يلم بزورة تتنعم‬
‫ومن اغتذى ضرع الوى هل عينه ‪ ...‬يوما بتهوي الكرى تتنعم‬
‫كل إذا الحشاء خامرها الوى ‪ ...‬قدما فل عجه با متضرم‬
‫وافت فحق لا الناء با كما ‪ ...‬الواشون حق لم بذاك ترغم‬
‫فغدوت ذا طرب قرير العي سلك ‪ ...‬الشمل بالحباب ل متنظم‬
‫لبدع إن أسلو إذا وأجر ذيل ‪ ...‬العجب تيها والوى أتكم‬
‫وأميد نشوانا بكأس حديثها ‪ ...‬وثناء ناظم عقدها أترن‬
‫ل ل أكن بثناه مترنا ‪ ...‬وهو المي وبالن التكرم‬
‫الريي الكرمات ومن حوى ‪ ...‬حسن الل فيها عدا يتوسم‬
‫رب الفصاحة والنباهة من غدا ‪ ...‬وله من الفضل السيم تسم‬
‫ما اللطف ف النسمات إل من كري ‪ ...‬خلله وبعرفها يتنسم‬
‫تذ التطول بالكارم عادة ‪ ...‬فكأنه كلف بذاك متيم‬
‫ل غروان ملت مامده السا ‪ ...‬مع وأستلذ ساعها الترن‬

‫يا فرع أبناء الكرام ومن لم ‪ ...‬ف كل ممد رتبة وتقدم‬
‫بشراك ما أوتيت من أجر با ‪ ...‬عاينت من وصب عداك ييم‬
‫فتهن مأجورا ومسرورا بعا ‪ ...‬فية أتتك فل عدتك تعمم‬
‫وعدتك أسقام عنتك وللعدى ‪ ...‬العادين وافت بينهم تتقسم‬
‫وبقيت ف ظل التهان سالا ‪ ...‬والعيش مضر لديك ميم‬
‫واليكها قسية ألفاظها ‪ ...‬كالدر ف سلك الثناء تنظم‬
‫جادت با من قرية موقن ‪ ...‬بمودها إذ جاء منك مهيم‬
‫فأعذر وكن بثنائها متمتعا ‪ ...‬حسب الن حيث الوادث نوم‬
‫فكتب إليه المي معتذرا عن مراجعته بقصيدة لعارض الرض بقوله‬
‫ليس فمي فيك يبلغ الشكرا ‪ ...‬من بعد ما قد ملته درا‬
‫بعثت ل بالياة ف كلم ‪ ...‬يزيد ف العمر لطفها عمرا‬
‫من كل لفظ ف اللطف أحسبه ‪ ...‬ينفث هاروت منه ل سحرا‬
‫ل تصطنع جبك القلوب لن ‪ ...‬يدعوك إل وتقتن أجرا‬
‫يا من هو الروض ف خلئقه ‪ ...‬يعبق من نسمة الندى نشرا‬
‫شوقي لتقبيل راحتيك لقد ‪ ...‬جاوز حت ل يبق ل صبا‬
‫لكن عذري لديك متضح ‪ ...‬فأقبل حاك الله ل عذرا‬
‫فبعث إليه بذه البيات‬
‫أيها الوسم الن بشرا ‪ ...‬دمت تستنطق النهى شكرا‬
‫ودام ثغر الوداد يبسم من ‪ ...‬بشر مياك لفظا درا‬
‫وحبذا منك ذا ل تله ‪ ...‬فهو لعمري ينافس السحرا‬
‫لقد منحت الحب منك با ‪ ...‬أثلج منه الفؤاد والصدرا‬
‫من كل لفظ ف اللطف أحسبه ‪ ...‬ينفث هاروت منه ل سحرا‬
‫فدم لنا روضة نسر با ‪ ...‬ومن رباها نستنشق العطرا‬
‫وفيك دامت لنا الن أمم ‪ ...‬إن نلتها كان ل با البشرى‬
‫وكتب الترجم يستدعي السيد ممد أمي الذكور إل منتزه‬
‫أنعم ال للجناب صباحه ‪ ...‬وبإسعاده أراش جناحه‬
‫وحبانا حسب الن بأعا ‪ ...‬ليه وآداب فضله الستباحه‬
‫وأقر العيون منا با من ‪ ...‬غض آدابه أجاد اقتراحه‬
‫يا أمي الكمال وابن ذوي الف ‪ ...‬ضل وخدن العلي ورب الفصاحه‬

‫ل عد منا الوفاء منك بأوف ‪ ...‬صدق عهد يدي إل ناحه‬
‫فأجب داعيا إل منل الق ‪ ...‬صف صباحا لكي تنال رياحه‬
‫مسعدا حظه ببشر ولطف ‪ ...‬بما الصدر راح يلقي انشراحه‬
‫وابق سلما خديك السعد ‪ ...‬ما أسعد خل إل الليل صباحه‬
‫فأجابه ف طلبه المي مرتلً‬
‫أسعد ال من تكون صباحه ‪ ...‬فمحياك للصباح صباحه‬
‫بأب أنت رائشا لناحي ‪ ...‬ف زمان عدمت فيه ناحه‬
‫كان قدما جواد حظي جوحا ‪ ...‬فلنت الذي ألنت جاحه‬
‫قد أتتن أبياتك الغر تتال ‪ ...‬وقد أوتيت جيع اللحه‬
‫مبدعات ل يبح الطرف عنها ‪ ...‬فهي قيد النواظر اللماحه‬
‫كل لفظ منها كوسطى نظام ‪ ...‬زين العقد منه جيد الفصاحة‬
‫قد دعتن إل اقتسام عهود ‪ ...‬أنا منها ف غبطة وارتياحه‬
‫ألف سع وطاعة ولك المر ‪ ...‬الذي ما برحت أرجو ناحه‬
‫وأبق وأسلم على الدا لحب ‪ ...‬لك يدعو غدوه ورواحه‬
‫وعزم يوما على التنه ف حديقة أتذها مألف نشاطه ومل أنسه وانبساطه فكتب إل المي أيضا‬
‫يستدعيه اليها مألف مل اللفة‬
‫نتفداك مستماح الوداد ‪ ...‬ثابتا ف حفاظه كوداي‬
‫مستباح الن وطلق الحيا ‪ ...‬ذا جنان رحب وبشر بادي‬
‫يا كريا خصاله تذب الما ‪ ...‬ل طبعا لفضله الستجاد‬
‫أثد للعيون بشر ميا ‪ ...‬ك فكن مفضلً بذاك مهادي‬
‫وأجب مسعدا بلقياك داع ‪ ...‬شفه الشوق فهو بالرصاد‬
‫وأبق سلما متعا بأمانيك ‪ ...‬على رغم معطس الساد‬
‫ما تداعت إل التدان أمان ‪ ...‬من مشوق أشواقه ف ازدياد‬
‫وللمترجم‬
‫ما لقلب عن الغرام براح ‪ ...‬إذ هوى من أحب زاد وراح‬
‫فعسى العاذل الفند يصغي ‪ ...‬لييح الشوق بل يرتاح‬
‫من تسليه ليس يرجي فإن ‪ ...‬فيه يدي من العذول اقتراح‬
‫والتسلي دون التملي لمر ‪ ...‬من عميد وما سواه جناح‬
‫كيف يرجي سلوه وهو جسم ‪ ...‬والوى الروح والبيب النجاح‬
‫جل من الم العظيم تسليه ‪ ...‬وفيه إل الرضاع ارتياح‬

‫ويح من كامن الوى بي جنبيه ‪ ...‬مقيم ومنه تندي الراح‬
‫حيث دون الن فياف وبيد ‪ ...‬وهو يصبو وما لديه جناح‬
‫يا أخلي إن وجدي لعذري ‪ ...‬للي فخري به الفتضاح‬
‫وبه هت لتنمو وتسمو ‪ ...‬حيث صدري عراه منه انشراح‬
‫سائلي عن جلي وجدي وعما ‪ ...‬فيه فخري ما كل وجد رباح‬
‫إنا الوجد ما حدت به سيك ‪ ...‬فيه إذا أتاك الصباح‬
‫فالحبون ف الحبة شت ‪ ...‬كل قلب با حوى نضاح‬
‫فمعن بغنطيس جال ‪ ...‬ومب مرامه الشباح‬
‫فحليف الوى هواه هوان ‪ ...‬وأخو الوجد وجده مصباح‬
‫جل من أشغل القلوب با أو ‪ ...‬دعها وهو بالن مناح‬
‫حسب ما شاء كل حزب اليهم ‪ ...‬صاح مغري بشامة مقداح‬
‫الطرف بسكون الطاء العي ل يثن ويمع والطرف مركة الناحية جعه الطراف شفاء الغليل فأطراف‬
‫بقصد المع للطرف العي مولد‬
‫كان من قلبه الحبة حلت ‪ ...‬عنه ولت من الصال الشحاح‬
‫وبدا روح أنسه لحبيه ‪ ...‬وبالروح تذب الرواح‬
‫إن من هام بالمال سعيد ‪ ...‬وناح غدوه والرواح‬
‫وقال رحه ال تعال‬
‫وذاكر شاقن منه تواجده ‪ ...‬والليل داج فضل الرشد واجده‬
‫آثار من كل معمود كمي هوى ‪ ...‬والوجد قد ظهرت فيه شواهده‬
‫يعطو بعاطل جيد أجيد طربا ‪ ...‬والذكر ل غرو يشجي فيه رائده‬
‫ما راح من لينه ف الذكر منثنيا ‪ ...‬إل وطا من اليقاع شاهده‬
‫وما التفات بدا منه يعاطفه ‪ ...‬إل وظن شروق الصبح جاهده‬
‫توسط المع يكي العقد منتظما ‪ ...‬فكان وسطاه وانضمت فرائده‬
‫فكل صب ثوى ف قلبه أمل ‪ ...‬ف حبه وانثن كل يكابده‬
‫وعاد من كان يهواه يراقبه ‪ ...‬طورا وآونة يغشاه وارده‬
‫فجل من أودع الشباح تبصرة ‪ ...‬سر المال ليفن فيه عابده‬
‫وله أيضا‬
‫حبذا طيب يومنا الشكور ‪ ...‬بفنا السفح ف ذرى الأطور‬
‫حيث سار النسيم يهدي لنا عر ‪ ...‬ف الزامي من نفحه العطور‬

‫ولدينا جداول جعدتا ‪ ...‬نسمات تبي أذى الخمور‬
‫وبيث الن لنا قد تدانت ‪ ...‬فغدا يومنا مناط السرور‬
‫يالا خلسة با سح الدهر ‪ ...‬فجاءت كنفثة الصدور‬
‫وقال‬
‫قابل الورد حيث حليت وانظر ‪ ...‬ما يسر القلوب والنظارا‬
‫وتسلى بسن مرآه عن شبه ‪ ...‬له إن له شمت انتظارا‬
‫على ينبيه عنك واشيه كي ‪ ...‬يغضبه منك قاصدا اصرارا‬
‫فيوافيك عاجلً غية منه ‪ ...‬ويأب الزار الجهارا‬
‫يا بروحي من البيب طرازه ‪ ...‬قد سبان من القوام اهتزازه‬
‫أنفداه من جيل ميا ‪ ...‬زان يا صاح خده غمازه‬
‫أبرز العيد ل هلل ميا ‪ ...‬ه وعندي ما العيد إل انيازه‬
‫فاستبان بطلعة دونا البدر ‪ ...‬باء وليس يفي امتيازه‬
‫وحبان ببشره منجزا ل ‪ ...‬سبق وعد يا حبذا انازه‬
‫وقال‬
‫إل مت تث كأس هوى ‪ ...‬وتتسي للجمال أكؤسه‬
‫ومنك لظ يصيب من جسدي ‪ ...‬من أسهم الفتك صاح أرؤسه‬
‫وكم يرجى انعطاف قلبك ل ‪ ...‬من فؤاد وأنت مؤنسه‬
‫الست طوع اليمي منك وقد ‪ ...‬أذقتن من جفاك أبأسه‬
‫أعادة فيك ذاك أم ولع ‪ ...‬أم ذا لمر غدوت توجسه‬
‫ناشدتك ال هل لذا أمد ‪ ...‬به زمان دنا تنفسه‬
‫وهل لضناك عند ذا طمع ‪ ...‬برحة أم أراك تبلسه‬
‫رحاك فأكفف شبا جفاك فكم ‪ ...‬يود منك ألوفا تيأسه‬
‫فقد غدا فاقدا لراحته ‪ ...‬وغاله ذا الفا تأنسه‬
‫فجد بعطف له ونظرة إشفاق ‪ ...‬تفدتك منه أنفسه‬
‫لعله يصح من خار هوى ‪ ...‬أنت حياه بل وأكؤسه‬
‫وقال‬
‫ومألف للربيع جدد ل ‪ ...‬هواي إذ زرته وجلسي‬
‫أشجاره أينعت بضرته ‪ ...‬وبعض نور بقي على الرأس‬
‫فخلتها من زبرجد قببا ‪ ...‬قد رصعتها صغار الاس‬
‫وقال‬

‫وجن ذي ميا ‪ ...‬فيه أبدى السن جأشه‬
‫ما اجتلته العي إل ‪ ...‬ازداد حسنا وبشاشه‬
‫ذهب اللون الى ‪ ...‬الثغر يغري ب مراشه‬
‫إن رنا بالطرف يوما ‪ ...‬إلزم الصب اندهاشه‬
‫ما سوى ريقته المر ‪ ...‬با يروى عطاشه‬
‫ظب أنس بابلي ‪ ...‬الطرف مبول الوراشه‬
‫إن وف يوما لقتو ‪ ...‬ل الوى أبدى انتعاشه‬
‫غصنه ما اهتز ال ‪ ...‬ألزم الردف ارتعاشه‬
‫ويزين الد منه ‪ ...‬حجل أبدى رشاشه‬
‫قد أتاح ال مرعا ‪ ...‬ه من القلب الشاشه‬
‫وحباه السن حت ‪ ...‬تذ الفتك معاشه‬
‫واخش يا غر الوى ‪ ...‬واحذر بأن تبغي احتراشه‬
‫وله قوله هذه القصيدة متدحا با بعض الكرام‬
‫هواي عذري بربة الشنف ‪ ...‬يا حبذا دلا على ضعفي‬
‫مصونة ل يرام منظرها ‪ ...‬دون خيال يلم بالطرف‬
‫ما رمته إن يلم ف سنة ‪ ...‬إل أل السهاد ف طرف‬
‫إن لطرف كري أراه غدا ‪ ...‬منعا ف لاظها الوطف‬
‫لفي على نظرة أعللها ‪ ...‬لعل أشفي با من اللهف‬
‫ذات جال تزدان من مرح ‪ ...‬فتزدري بالقضيب والشف‬
‫قوامها السمهري ما خطرت ‪ ...‬إل وف السن جل عن وصف‬
‫كخنصر خصرها وخاته ‪ ...‬منطقة تستوي على الردف‬
‫خضيبة الكف لثم راحتها ‪ ...‬يغن مدير الدام عن رشف‬
‫إل بروحي شهي مبسمها ‪ ...‬فما بغي اللمى الشفا ألفي‬
‫كأنا ريقها الدامة يستشفي ‪ ...‬با من مدامها الصرف‬
‫فتانة باللحاظ جاد با ‪ ...‬داع اليها رغما عن النف‬
‫فمذ فؤادي أجاب متثلً ‪ ...‬ول أرى من سعى إل التف‬
‫أيست إل من البكاء لستشفي ‪ ...‬لدائي وذاك ل يشفي‬
‫أطعت صرف الوى با ولا ‪ ...‬فمذ وعت ذا انثنت إل العسف‬
‫قد كنت من قبل هجرها أنفا ‪ ...‬ذا عزة ل أراع من حتفي‬

‫فصار ذل با على رغم ‪ ...‬ونال من الغرام بالعنف‬
‫فمطمعي ف وصال غادرة ‪ ...‬ما وعدها منجز سوى اللف‬
‫تعلة بل وضلة وعنا ‪ ...‬أنسب ل غرو فيه للسخف‬
‫أمطمع صاح بعد طود منا ‪ ...‬أم مأمل بعد سيد كهف‬
‫هو الكري الذي خلئقه ‪ ...‬قد صاغها خيمه من اللطف‬
‫أل ريي الذكي سؤدده ‪ ...‬إل لعي السخي بالعطف‬
‫من بشره ف البي مؤتلق ‪ ...‬متفق لطفه مع الظرف‬
‫مول حوى الفضل والجي فغدا ‪ ...‬موحدا فيهما بل خلف‬
‫مولي يا من غدت مكارمه ‪ ...‬تنح راجيه بالذي يشفي‬
‫أتاك عبد مؤملً فعسى ‪ ...‬يعود حرا مسد الوصف‬
‫يود تكرار داخل فيه ‪ ...‬يتاز حكما بذاك ف الصف‬
‫وإن تكن رتبة ماثلة ‪ ...‬فهي اعتبار به لدى العرف‬
‫فجد بتحقيق مأملي كرما ‪ ...‬فجود رحاك فوق ما يكفي‬
‫وحسن ظن با على ثقة ‪ ...‬حاشى بأن أجاب بالكف‬
‫فل برحت الزمان طوع من ‪ ...‬منه على رغم ما رن الصرف‬
‫آمالنا من علك مصبة ‪ ...‬يوكف جود لا على وكف‬
‫مكتسبا للثناء مغتنما ‪ ...‬خي دعاء متابع الذرف‬
‫وقال‬
‫بروحي من أفضت لسلب خلئقه ‪ ...‬وذو السن مثل الصبح بنبيك صادقه‬
‫إذا طال ليلي مثل الشوق وجهه ‪ ...‬بدا فأخال الصبح أبراه فالقه‬
‫تثل من نور جن يكاد من ‪ ...‬لطافته يؤذيه باللحظ رامقه‬
‫يرد من لظيه إن كان رامقا ‪ ...‬لا روت سيفا تستبينا بوارقه‬
‫يغنج بالتكحيل أجفان طرفه ‪ ...‬وقد زرفنت بالعارضي شقائقه‬
‫وما قصده التحسي بالكحل إنا ‪ ...‬لتحديد عضب ل يد عنه عاشقه‬
‫فحاذر سهاما فوقت عن حواجب ‪ ...‬من اللحظ ريشت بالفون رواشقه‬
‫وما فرعه السود فوق جبينه ‪ ...‬سوى لحق والصبح ل شك سابقه‬
‫ومسكي خال فوق مضر شارب ‪ ...‬كشحرور روض شوقته حدائقه‬
‫وما السكر إل من رضاب بثغره ‪ ...‬إذا مزج الصهباء من فيه ذائقه‬
‫فما البدر إل ما أظلت ذوائبه ‪ ...‬وما الشمس إل ما حوته بنائقه‬
‫إذا اهتز رما أو تايل بانة ‪ ...‬وإن ماس تيها قلت قد جل خالقه‬

‫وقال‬
‫كانا ركوب والليال منازل ‪ ...‬وأيامنا خيل البيد بنا تري‬
‫وآمالنا تزداد ما جد سينا ‪ ...‬مطامعها ث الصي إل القب‬
‫وقال‬
‫ألقت على وجهه شس الضحى جسدا ‪ ...‬شعاعها فغدا باليد مستترا‬
‫وذاك من غية إذ فاتا شنب ‪ ...‬والشمس ل ينبغي أن تدرك القمرا‬
‫وللشيخ ممد سعيد الدمياطي اللقيمي‬
‫غريب حسن أدار الراح ف يده ‪ ...‬مذ أثرت لونا ف خده أثرا‬
‫فخلته البدر يلو الشمس ف فلك ‪ ...‬والشمس ل ينبغي أن تدرك القمرا‬
‫ولبن نباتة مضمنا‬
‫واف إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬فخلت من لطفه إن النسيم سرى‬
‫ل تدرك الراح معن من شائله ‪ ...‬والشمس ل ينبغي أن تدرك القمرا‬
‫ولبعضهم مضمنا‬
‫وف البيب الذي أهواه من سفر ‪ ...‬والشمس ف وجهه قد أثرت أثرا‬
‫فقلت ل تعجبوا شسا على قمر ‪ ...‬والشمس ل ينبغي أن تدرك القمرا‬
‫وكانت وفاة الترجم ف ليلة الثلثاء مع الغروب رابع شهر رجب سنة ثان عشرة ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة مرج الدحداح ف القبة الغربية ورثاه الستاذ عبد الغن النابلسي بقوله‬
‫مال أرى البارق النجدي ما ومضا ‪ ...‬أشطت الدار أم ول الفت ومضى‬
‫من بيت حزة نم غاب تت ثرى ‪ ...‬وكان مرتفعا ويله فانفضا‬
‫يا طالا أشرقت منه منازله ‪ ...‬فضاء من نوره ف الافقي فضا‬
‫عبد الكري على الرب الكري به ‪ ...‬قد أقبل الرض الستوجب الرضا‬
‫وغض من فقده طرف الكمال حيا ‪ ...‬والجد قد شب ف أحشاه جر غضا‬
‫فيه الشهامة والطبع الب وقد ‪ ...‬رماه سهم منون وافق الغرضا‬
‫وكان سيفا مصونا ف غلف علي ‪ ...‬فاستله الن موله العلي وقضا‬
‫إن ل ند عوضا عنه فإن لنا ‪ ...‬ف صنوه وابنه من بعده عوضا‬
‫وهاتف الغيب أضحى ف مسامعنا ‪ ...‬يقول أرخت أنسل النب مضى‬
‫هم المان لهل الرض ف خب ‪ ...‬عن النب وهذا الكم ما انتقضا‬
‫وكلما غربت شس لم طلعت ‪ ...‬شس فلتك يا ابن الدهر معترضا‬
‫هو من قول القائل‬

‫نوم علء كلما غاب كوكب ‪ ...‬بدا كوكب تأوى إليه كواكبه‬
‫نقول هذا نسلي فيه أنفسنا ‪ ...‬عن حكم رب علينا بالفراق قضى‬
‫يا كوكبا ف دمشق الشام زاد به ‪ ...‬صدر الزمان انشراحا كان فانقبضا‬
‫أوحشت أوج العال والفاخر هل ‪ ...‬أوف بك الدهر من مولك ما افترضا‬
‫إن غاب شخصك فالباقي به خلف ‪ ...‬ومن يغب جوهرا إذ ل يغب عرضا‬
‫يا آل بيت النب الق إن بكم ‪ ...‬فيما قضى ال تفويضا له ورضا‬
‫والوت سنة كل النبياء غدا ‪ ...‬وذا على كل حي بعدهم فرضا‬
‫ومينكم يا بن الزهراء حي هدى ‪ ...‬إذا دعته مزايا جده انتهضا‬
‫عليه رحة رب دائما وعلى ‪ ...‬السلف ما بسط الداعي وما قبضا‬
‫وما استهلت عيوث ف الرياض وما ‪ ...‬تفتح الزهر من جفن وما غمضا‬
‫عبد الكري النصاري‬
‫عبد الكري بن يوسف النصاري الدن الشيخ الفاضل الديب البارع ولد بالدينة سنة خس وثاني‬
‫وألف ونشأ با واشتغل بطلب العلم فأخذ عن والده وعن السيد ممد بن عبد الرسول البزني‬
‫والشيخ ممد الليلي القدسي الشهور والشيخ مسعود الغرب والشيخ ممد الزرقان شارح الواهب‬
‫والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والمال عبد ال بن سال البصري وغيهم من العلماء وصار أحد‬
‫الطباء بالرم الشريف النبوي وكان يدرس بالروضة الطهرة حافظا للوقائع والخبار متكلما ل يعيي‬
‫وألف بعض رسائل ف فنون العلم وله تريرات لطيفة كان يكتبها على هوامش كتبه وكان عالا عاملً‬
‫تعلوه سكينة العلم ووقار العمل وأبة التقوى ذا شيبة نية ووجه وضئ وكانت وفاته بكة الكرمة سنة‬
‫اثني وستي ومائة وألف ودفن بالعلى العلة وزان مرماة مقبة مكة الكرمة حجون بتقدي الاء على‬
‫اليم على وزن صبور رحه ال تعال وسيأت ذكر ولده يوسف ف مله إن شاء ال تعال‪.‬‬
‫عبد الكاف اللب‬
‫عبد الكاف بن حسي بن عبد الكري الشهي بابن حوده اللب الشافعي الشريف الفاضل الورع الكامل‬
‫امام السادة الشافعية بأموي حلب ولد با سنة ثان ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم على الشيخ أحد‬
‫الدمياطي وحفظه عليه وقرأ العلوم على الشيخ حسن السرمين والشيخ ممود الزمار والشيخ طه‬
‫البين والسيد ممد الكبيسي وأخذ الطريقة القادرية عن الشيخ صال الواهب وارتل إل مصر سنة‬
‫تسع وثلثي ومائة وألف وأخذ با عن الشهاب أحد اللوي والسيد علي النفي والبدر حسن الدابغي‬
‫وحج ف هذه الرحلة وعاد لبلده وأخذ بطرابلس عن الشمس ممد التدمري وف دمشق عن العارف‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي والشهاب أحد بن عبد الكري الغزي مفت دمشق والعماد إسعيل بن ممد‬
‫العجلون وغيهم وكان له قدم راسخ ف العبادات والجاهدات والرياضات وبالملة فهو من الفراد‬

‫وتزوج وله ولد يدعى بحمد أمي وكانت وفاته يوم السبت عند طلوع الشمس ثالث شهر رمضان‬
‫سنة ست وثاني ومائة وألف وصلى عليه بالصلى الكائن خارج باب القام بلب ودفن هناك رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫عبد ال باشا التجي‬
‫عبد ال باشا بن إبراهيم الشهي بالتجي جته جي السين الرمكي نسبة إل جرمك بلدة من أعمال‬
‫ديار بكر ولد ف بلدته الذكورة عام خسة عشر بعد الائة وألف وجد ف تصيل العلوم وقطف من‬
‫زهورها أحسن قطف وتقلبت به الحوال إل أن بلغ ف مرامه المال واعتن بتنميق الطروس بالقلم‬
‫فكان ف الط الفرد العلم وحب تواضعا وبشاشة ومزبد وقار وأعمال بر خلصت إن شاء ال تعال‬
‫خلوص النضار ونفس أبية مرتاضه وعزية قوية ناضه‬
‫يكاد من صحة العزية ما ‪ ...‬يفعل قبل الفعال ينفعل‬
‫وسجايا تنجلي عنها الظلما وندى ينادي أيها الرائد سل عما‬
‫يستصغر القدر الكثي لرفده ‪ ...‬ويظن دجلة ليس تكفي شاربا‬
‫مع تل عن معتاد الولة من معاملة النفس بالسعاف والسعاد وتل ف مأكله وملبسه وشأنه كله‬
‫بالقتصار والقتصاد ل يرفع للمور الدنيوية رأسا ول يول أعلمها النشورة إل طيا ونكسا وإنا ينافس‬
‫ف العال ويسهر ف طلبا الليال اجتاز بلب قبل الوزارة وبعدها سنة سبعي لا ول منصب طرابلس ث‬
‫ول حلب سنة اثني وسبعي ومائة وألف فنل باليدان الخضر أو آخر الحرم من السنة الذكورة ث‬
‫ارتل لهة عي تاب وكلس ث عاد ونزل داخل البلدة وكان الغل قد عم حت بيع الكوك قال الصحح‬
‫الكوك على وزن تنور بتشديد الكاف الكوك والد والكيلجه والن والرطل والبطمان والدانق كلها ف‬
‫كتب اللغات والوقيانوس مطبوع والصحاح والصباح وفقه اللغة وكفاية التحفظ أيضا انتهى اللب‬
‫من النطة بائة وستي قرشا وكثرت الوتى من الوع فعزل من حلب وول دمشق وحج سنتي وعزل‬
‫من دمشق بسبب عزله شريف مكة الشريف مساعد ابن سعيد وتولية الشريف جعفر بن سعيد مكانه‬
‫فلما قفل الجيج من مكة عاد الشريف مساعد وأزاح أخاه عن الشرافة ووليها وعرض للدولة العلية‬
‫بذلك فكان ذلك أقوى سبب ف عزله وول ديار بكر فنهض اليها فدخلها وهو متوعك الزاج إل أن‬
‫توف با ف جادي سنة أربع وسبعي ومائة وألف وف أول سنة من إمرته أذهب ال على يديه مردة طائفة‬
‫حرب وأفرد تلك الواقعة بالتأليف للعلمة السيد جعفر البزني وساه النفح الفرجي ف الفتح التجي‬
‫وحصل وهو بدمشق سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ليلة الثلثاء ثامن ربيع الول قبيل الفجر زلزلة‬
‫واتصلت بالقدس وغزة وتلك النواحي وصيدا وصفد وجيع بلد ساحل الشام وحص وحاه وشيزر‬
‫وحصن الكراد وأنطاكية وحلب واتصلت ف كل اسبوع مرتي وثلثا إل ليلة الثني سادس ربيع‬
‫الثان من السنة الذكورة فزلزلت بعد الفراغ من صلة العشاء الخية تلك الحال الذكورة بأسرها‬

‫واستقامت بدمشق ثلث درج وخرب غالب دمشق وأنطاكيه وصيدا وقلعة البيج وحسية واندم‬
‫الرواق الشمال من مسجد بن أمية بدمشق وقبته العظمى والنارة الشرقية واندم سوق باب البيد‬
‫وغالب دور دمشق ومساجدها ول تزل الزلزل متصلة إل انتهاء السنة الذكورة وأعقب ذلك بدمشق‬
‫قبل انتهاء السنة الطاعون الشديد وعم قراها وما والها وحصل لغالب مساجدها التعمي من وصايا‬
‫الموات وعمر جامع دمشق والقلعة والتكية السليمانية بأموال صرفت من كيس الدولة العلية‬
‫العثمانية‪.‬‬
‫عبد ال البي‬
‫عبد ال بن إبراهيم البي الدن النفي الشيخ الفاضل الطيب الصفع ولد بالدينة النورة ف سنة ثلث‬
‫وثاني وألف ونشأ با وأخذ ف طلب العلم فقرأ على جلة من الشيوخ منهم والده ويوسف أفندي‬
‫الشروان والمال عبد ال ابن سال البصري والشيخ ممد أبو الطاهر بن إبراهيم الكوران والشيخ أبو‬
‫الطيب السندي ونبل وفضل وكتب كتبا كثية بطه منها حاشية شيخه الشيخ أب الطيب السندي على‬
‫الدر الختار وشرح التسهيل لبن عقيل والفتاوي الغيائية وغيها وصار أحد الطباء بالرم الشريف‬
‫النبوي فكان ل يطلق الطيب بوقته إل عليه وكان شهما فاضلً بارعا متفوقا ول يزل على أكمل حاله‬
‫إل أن مات وكانت وفاته سنة خس وسبعي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫عبد ال الشراب‬
‫عبد ال بن أحد العروف بالشراب الشافعي النابلسي الشيخ العال الفاضل الفقيه الفرد المام النحرير‬
‫الحقق الشهي الصاف الشرب الودود الصال ولد قبل الائة بأعوام وقرأ القرآن وجوده على والده وقرأ‬
‫على الشيخ عبد الق ابن أب بكر الخرمي ورحل إل مصر وجاور وجد واجتهد وتضلع من الفقه‬
‫والتفسي والديث وعاد وتول الفتاء والتدريس وتصدر للفادة وانتفع به وعليه كثي من الطلبة وأخذ‬
‫الطريقة الشاذلية عن الستاذ الزطاري الغرب وجد ف التهجد بأوراد سيدي الشيخ أب السن الشاذل‬
‫والصلة الشيشية واستجاز من الستاذ الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي با وكتب شرحه عليها‬
‫وكانت وفاته ف رمضان سنة سبع وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال العفري‬
‫عبد ال بن السيد أحد العروف كأسلفه بالنبلي والعفري النابلسي السيد الفاضل الديب الفرضي‬
‫الكامل نقيب الشراف بنابلس أخذ العلم عن أفاضل كرام وكان له قدم راسخ ف العبادة واجتهاد ف‬
‫الفادة وكانت وفاته ف أواخر سنة عشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال السكداري‬
‫عبد ال بن أسعد السكداري الصل الدن النفي الشيخ الفاضل العال العامل الوحد الفنن البارع‬
‫ولد بالدينة النورة سنة خس وتسعي وألف ونشأ با وأخذ عن جلة من أفاضلها منهم والده السيد‬

‫أسعد والشهاب أحد الدرس والشيخ سليمان بن أحد الشبول الذي يروى عن الشيخ علي‬
‫الشباملسي والبهان إبراهيم اللقان والشيخ عبد الرحن اليمن والشهاب أحد السبكي والنور علي‬
‫الجهوري بأسانيدهم العلومة وتول صاحب الترجة افتاء الدينة النورة بعد أخيه السيد ممد ونيابة‬
‫القضاء وكان فاضلً عالا ذا جاه ووجاهة وصلح توف بالدينة النورة شهيدا بالبطن وعقب وصوله من‬
‫الج والجاج إذ ذاك بالدينة سنة أربع وخسي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي أجعي آمي‪.‬‬
‫عبد ال الفراري‬
‫عبد ال بن حسن باشا الشهي بالفراري معناها الارب النفي الشريف كان ف دولة الرحوم السلطان‬
‫ممود ابن السلطان مصطفى خان الثان أمي أخور ث ول جزيرة قبس بالوزارة ث ول آيدين ومنها‬
‫دعي للختام فدخل اسلمبول متفيا إل دار السلطنة ودخل للعرض وفوض له الرحوم السلطان ممود‬
‫الوكالة الطلقة إذ ذاك ث عزل منها وول مصر القاهرة ث عزل عنها وول حلب ودخلها سنة ث ول‬
‫أورفة ث عاد إل حلب سنة ث ول ديار بكر وكان با الغل وعم تلك الديار بل سرى ف جيع البلد‬
‫حت بيع الشنبل من الب اللب بأحد عشر قرشا وأما نواحي ديار بكر وأورفة وماردين فإنم أكلوا اليتة‬
‫بل أكل بعض الناس بعضهم وثبت ذلك لدى الكام واشتد عليه وعلى أتباعه الطب واستول عليهم‬
‫الرض ففرج ال عنه وعنهم بالعزل منها وول حلب ثالثا ودخلها مسرورا ف رجب سنة ثلث وسبعي‬
‫ومائة وألف وكان رحه ال سخيا حسن العاشرة ذا معرفة واطلع على كلم القوم واستقام بلب إل‬
‫أن توف يوم السبت ف الساعة الرابعة من النهار سنة أربع وسبعي ومائة وألف ذاكرا كلمة الشهادة‬
‫جاهرا با ودفن بتكية الشيخ أب بكر رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال يدي قله ل‬
‫عبد ال بن حسن العروف بيدي قلي الرومي السيد الشريف الكاتب الشهور بسن الط البارع الاهر‬
‫أخذ الط وأنواعه من الستاذ حافظ عثمان وأجازه بالكتبة العروفة عند أرباب الطوط وصارت الناس‬
‫تتنافس بطوطه وأخذتا وأقبلت عليه بسبب ذلك واتذه السلطان أحد خان الثالث معلما للخط ف‬
‫دار السعادة السلطانية وكان حليما وقورا مترما عند السلطان الذكور والرؤساء وأرباب الدولة‬
‫وغيهم وكتب عدة مصاحف شريفة بطه السن وغيها وتوف بقسطنطينية سنة أربع وأربعي ومائة‬
‫وألف وجاء تاريخ وفاته توفن مسلما وألقن بالصالي ويدي قلي نسبة إل يدي قله‪.‬‬
‫مصحح ديركه قله ضم قاف وتشديد لم ايله أو لوب مؤرخ استانبولده يدي قله ل عبد اللهي يدي‬
‫قله يه نسبتده يدي قلي يازمغله بوراده عربلرك يدي قلي ديديكن تعريف أيده يوركه مرامي بدي قلي‬
‫تشديد لم ايله أوقونسون ديكدر لكن تركجه ده تشديد لمه بدل برواو علوه سيله يدي قوله ل صو‬
‫قوله ل ديرلر انتهى‪.‬‬
‫عبد ال السويدي‬

‫عبد ال بن السي بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي الشافعي الشهي بالسويدي الشيخ المام العال‬
‫العلمة الب البحر الدقق الديب الشاعر الفنن أبو البكات جال الدين ولد بحلة الكرخ ف الانب‬
‫الغرب من بغداد سنة أربع ومائة وألف وتوف والده وعمره ست سنوات فكفله عمه لمه الشيخ أحد‬
‫سويد وأقرأه القرآن وعلمه صنعة الكتابة وشيئا من الفقه والنحو والتصوف وأجازه با يوز له وهو‬
‫أخذ عن مشايخ عدة كالشيخ ممد ابن إسعيل البقري القاهري وآل أفندي الرومي القسطنطين‬
‫صاحب الثبت الشهور ف الروم وأخذ أيضا صاحب الترجة العربية عن الشيخ حسي بن نوح العمر‬
‫النفي البغدادي وعن الشيخ سلطان بن ناصر البوري الشافعي الابوري ث ارتل للموصل فقرأ على‬
‫علمائها وأت الادة ف العقول والنقول كالشيخ يس أفندي النفي وفتح ال أفندي النفي ث رجع إل‬
‫بلده بغداد مكملً للعلوم العقلية والنقلية وتصدر للتدريس والفادة ف داره وف حضرة مزار المام أب‬
‫حنيفة النعمان وف حضرة مقام الكامل الشيخ عبد القادر اليلن وف الدرسة الرجانية وانتفعت به‬
‫الطلبة علما وعملً واستمر عازبا عاكفا على الفادة وقرأ ف الفقه والصول جانبا كبيا على الشيخ‬
‫ممد الرحب مفت الشافعية ببغداد وأجاز له مكاتبة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وأخذ ف بغداد‬
‫مشافهة عن الشهاب أحد بن ممد عقيلة الكي وذلك حي قدم بغداد زائرا سنة ثلث وأربعي ومائة‬
‫وألف والشيخ ممد ابن الطيب الدن قال الصحح ممد ابن الطيب هو مشي القاموس واستاذ الزبيدي‬
‫شارح القاموس انتهى والعارف مصطفى بن كمال الدين البكري حي ورودها لبغداد أيضا للزيارة‬
‫وحج سنة سبع وخسي ومائة وألف ذاهبا من بغداد إل الوصل ومنها إل حلب ومنها إل دمشق وأقرأ‬
‫ف حلب دروسا عامة وخاصة وأخذ عنه با خلق كثيون منهم الشيخ ممد العقاد الشافعي وأقرأ‬
‫بدمشق أيضا وأقبل عليه الطلبة لتلقي العلوم وأخذ عنه با جاعة وأقرأ بالدينة النورة ف الروضة الطهرة‬
‫أطراف الكتب الستة وحضره الئمة الفاضل منهم العماد إسعيل بن ممد العجلون وأضرابه وأخذ ف‬
‫ذهابه وإيابه عن مشايخ أجلء وأخذوا عنه ففي حلب عن الشيخ عبد الكري بن أحد الشرايات‬
‫والشريف ممد بن إبراهيم الطرابلسي النفي مفت حلب ونقيبها والشيخ طه بن مهنا البيت والشيخ‬
‫ممد الزمار والشيخ علي الدباغ والشيخ ممد الواهب الشافعي وبدمشق عن العماد إسعيل العجلون‬
‫الراحي والشهاب أحد بن علي النين وصال بن إبراهيم الينين والشيخ عبد الغن الصيداوي اجتمع‬
‫به ف دمشق وبكة الشرفة عن الشيخ عمر السقاف سبط عبد ال بن سال البصري وعن سال بن عبد‬
‫ال بن سال البصري ث رجع إل بغداد وألف الؤلفات النافعة كشرح دلئل اليات السمى بأنفع‬
‫الوسائل ف شرح الدلئل وحاشية على الغن جعلها ماكمة بي شارحيه كالدمامين والشمن وابن الل‬
‫ل والقامة العروفة‬
‫والاتن وألف متنا ف الستعارت جع فيه فأوعى وساها المانات وشرحه شرحا حاف ً‬
‫ضمنها المثال السائرة وقرظ له عليها أعيان علماء كل بلد وديوان شعر ولا رحل إل مكة ألف لذلك‬
‫رحلة ساها بالنفحة السكية ف الرحلة الكية وغي ذلك من الفوائد وف سنة ست وخسي ومائة وألف‬
‫طلب إل معسكر طهماز للمناظرة وقصتها مشهورة مدونة وله شعر لطيف منه قوله ف مليح صائغ‪.‬‬

‫وشادن صائغ هام الفؤاد به ‪ ...‬وحبه ف سويدا القلب قد رسخا‬
‫يا ليتن كنت منفاخا على فمه ‪ ...‬حت أقبل فاه كلما نفخا‬
‫وقوله مضمنا البيت الخي‬
‫إل كم أنا أبدي هواكم وأكتم ‪ ...‬ونار السى بي الوانح تضرم‬
‫كتمت الوى حت أضر ب الوى ‪ ...‬ول أحد يدريه وال يعلم‬
‫لسان مقال بالشكاية قاصر ‪ ...‬ولكن طرف عن هواك يترجم‬
‫فيا ليت شعري هل علمت صبابت ‪ ...‬فتبدي صدودا أو ترق فترحم‬
‫وقال مداعبا لصاحبه السيد حسن وذلك إنه أهدى له ف يوم واحد ثلث هدايا وكان له حبيب اسه‬
‫عطيه فقال‬
‫يا فاضلً ل ياريفي البحث بي البيةوسيدا ذا أياد‬
‫بالشكر من حريهغمرتن بالعطاياوكان حسب عطيه‬
‫وكانت وفاته ضحوة يوم السبت حادي عشري شوال سنة أربع وسبعي ومائة وألف ودفن جوار‬
‫سيدي معروف الكرخي رضي ال عنه‪.‬‬
‫عبد ال العجلون‬
‫عبد ال بن زين الدين العمري النفي العجلون نزيل دمشق قدم دمشق واستوطنها وكان سيبويه زمانه‬
‫وفريد وقته وأوانه عالا فاضلً نريرا مشهورا قطن ف مدرسة القجماسية ودرس با وأفاد وانتفع به‬
‫خلق كثي وكان آية ال الكبى ف النحو وبالملة ففضله شاع واشتهر وكانت وفاته بدمشق ف ثالث‬
‫عشر شوال سنة اثنت عشرة ومائة وألف ودفن بقبة باب الصغي بالقرب من سيدي بلل البشي‬
‫رضي ال عنه‪.‬‬
‫عبد ال البصروي‬
‫عبد ال بن زين الدين بن أحد الشهي بالبصروي الشافعي الدمشقي الشيخ العلمة المام اللوذعي‬
‫الفاضل الكامل ادريسي العصر وفرضي الدهر واخباري الزمان واثري الوان وإن كان مققا أوحدا‬
‫خباريا فقيها مؤرخا له ف كل علم باع وف كل فن اطلع ل سيما الفرائض فإنه انفرد با ف وقته وأما‬
‫غيها من العلوم فإنه كان من ل يسمح الزمان بثاله وكان أحد الشيوخ الذين تباهت بم دمشق زهوا‬
‫واعجابا وازدهت معالها بم وله يد طائلة ف أساء الرجال والوفيات والواليد وغي ذلك بيث ل يشذ‬
‫عن خاطره شيء من ذلك القدي والادث مع معرفة أحوالم وكيفياتم وكان قوالً بالق يصدع الكبي‬
‫والصغي ول يبال شديدا جسورا صلبا قدوة ولد بقسطنطينية دار اللفة ف سنة سبع وتسعي وألف‬
‫ورب يتيما لكون والده توف وهو صغي كما قدمنا ذلك ف ترجته وقرأ على جاعة بدمشق وغالب‬
‫مشايه الشيخ أحد النين وأعظم قراءته على العلمة الشيخ عبد الرحن الجلد وقرأ وأخذ عن الشيخ‬

‫علي النصوري الصري نزيل قسطنطينية وشيخ القراء با والشيخ الياس الكردي نزيل دمشق والشيخ‬
‫أب الواهب النبلي والشيخ ممد البال والشيخ عبد الليل الواهب والشيخ ممد الكاملي وعبد الغن‬
‫بن إسعيل النابلسي والشيخ يونس بن أحد الصري وعبد ال بن سال البصري والشيخ عبد القادر‬
‫التغلب قال تغلب بفتح التاء وكسر اللم وتغلب بفتح اللم فتحوها ف النسبة انتهى والشيخ أحد‬
‫النخلي الكي وترج عليه جاعة من الفضلء وزمرة من النبلء وأقرأ دروسا عامة وخاصة وف أول أمره‬
‫كان يقرئ حذاء باب النارة الشرقية ف الامع الموي ث انتقل آخر عمره إل حجرته ف الباذرائية وإل‬
‫داره ف ظاهر دمشق بالحلة الوسومة بطالع القبة من الباب الشرقي وكانت الطلبة يهرعوت إليه ف‬
‫الحلي وكان عنده كتب كثية معتبة جعلها للعارية ل يسكها عن مستفيد ولكن كان فيه شائبة‬
‫تعصب لذهبه واعتراضات على مذهب غيه وكان يقرئ نار الثني بعد الظهر حذاء مرقد سيدي يي‬
‫عليه السلم صحيح مسلم وشرح منه جلة وله ترجة للحافظ ابن حجر العسقلن ف ملد وألف تاريا‬
‫لبناء العصر وأخفته ورثته بعد وفاته ول يب له أثر وداوم على اقراء العلوم والطالعة آناء الليل وأطراف‬
‫النهار وكان الناس يقصدونه ف عمل الناسخات والفتاوي والواقعات ول يزل على حالته هذه إل أن‬
‫مات وكانت وفاته ف رجب سنة سبعي ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه عن خسة‬
‫أولد ذكور مات منهم أربعة ف طاعون سنة أربع وسبعي ومائة وألف والامس توف ف سنة ست‬
‫وثاني ومائة وألف وتفرقت كتبه أيدي سبا وضربتها يد الدهر رحهم ال تعال قال الصحح وللدهر‬
‫عادة ف تفريق الكتب وحبسها بيد الهال وقد جرى ما جرى ف دخول هلكو خان إل بغداد وتفصيله‬
‫ف التواريخ وأحيا سنته من جاء بعده فإل ال الشتكي انتهى‪.‬‬
‫عبد ال اللمي‬
‫عبد ال بن ممد بن يوسف بن عبد النان اللمي النفي السلمبول الفاضل الحدث الفسر رئيس‬
‫القراء ولد سنة ست وستي وألف أخذ أولً عن أبيه ث عن قره خليل ث عن سليمان الواعظ وأخذ‬
‫الطريق عن الياس السامري وأخذ عن كثيين واجتمع بالسلطان أحد وبعده بالسلطان ممود وأكرماه‬
‫وعرفا قدره على ما ينبغي حت جعله السلطان ممود مدرس دار الكتب الت بناها داخل السراي‬
‫العامرة وبقي مدرسا با إل أن مات وله مؤلفات كثية منها شرح على صحيح البخاري وحاشية علي‬
‫البيضاوي ومسلم ل يتمهما ورسائل ل تصى ف مواد مشكلة وله شعر باللسن الثلث وكانت وفاته‬
‫ف ذي الجة سنة سبع وستي ومائة وألف ودفن عند والده خارج طوب قبو‪.‬‬
‫عبد ال بن طرفة‬
‫عبد ال بن طرفة الكي الشافعي الفقيه الحدث الفسر النحرير أبو ممد جال الدين ولد بكة ونشأ با‬
‫وطلب العلم وجد واجتهد وأخذ عن شيوخ أجلء منهم الشيخ عيسى العفري والشيخ ممد بن‬
‫سليمان والشيخ ممد الشرنبلل وغيهم وكان فاضلً نبيها متفننا ف العلوم تصدر للتدريس بالرم‬

‫الشريف وانتفع الناس به ث انقطع ف آخر عمره للعبادة ف بيته فل تراه إل راكعا أو ساجدا أو تاليا‬
‫ل ونارا إل أن توف وترجه الشمس ممد بن أحد عقيلة الكي ف تاريه السمى لسان الزمان ف‬
‫لي ً‬
‫أخبار سيد العربان وأخبار أمته خي النس والان وهو مرتب على السني وصل فيه إل سنة ألف ومائة‬
‫وثلث وعشرين وأثن على الترجة ثناء حسنا وذكر له فضائل جة وإن وفاته كانت ف سنة عشرين‬
‫ومائة وألف وصلى عليه بالسجد الرام بمع حافل بالناس ودفن بالعل رحه ال تعال وأموات السلمي‬
‫أجعي‪.‬‬
‫عبد ال العلمي‬
‫عبد ال بن عبد الرحن العلمي القدسي كان حسن اللق على نج السادة الصوفية سالكا طريق جده‬
‫القطب العلمي ملزما للوراد والصلوات معتنيا باللوات رافلً ف حلل العبودية ف اللوات ول يزل‬
‫على هذه الالة السنة إل أن مات وكانت وفاته ف سنة احدى وثاني ومائة وألف وعمره ثانون سنة‬
‫أو نوها ودفن بقبة مأمن ال رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال الوهري‬
‫عبد ال بن عبد الغفور العروف بالوهري وتقدم ذكر والده الشافعي النابلسي الشيخ الفقيه النحوي‬
‫الفرضي الصوف قرأ القرآن على عمه الشيخ عبد النان وتفقه على والده وأخذ طريق الشاذلية عن‬
‫الستاذ الزطاري الغرب حي أجاز والده قال عند ذكر اجازة والده وأجزت ولده عبد ال با آجزت‬
‫والده به حيث توست نابته الزائدة ومن آثار الترجم حاشية على شرح الجرومية للشيخ خالد ف‬
‫النحو ورسائل ف التصوف وكانت وفاته ف سنة سبع وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال القدسي‬
‫عبد ال بن عبد اللطيف بن عبد القادر القدسي شيخ الرم الشريف با السيد الشريف العال الفاضل‬
‫الصال كان معروفا بالعلم والعمل تاركا للدنيا زاهدا فيها بالكلية عاكفا على الطاعة والعبادة له باع‬
‫طويل ف علم الدين وف علم الفلك ولد بالقدس ف سنة ثان وخسي وألف ونشأ ف حجر والده نشئ‬
‫الصالي ودأب ف طلب العلم وتلقيه ول يتول نقابة الشراف وكان والده نقيبا على الشراف ف‬
‫القدس وكان صاحب هة عالية وغية مع خلق حسن مبا للفقراء والضيفان وتول بعد أبيه مشيخة‬
‫الرم القدسي وله ثانية أخوة كلهم أماجد وأعيان تقسموا وظائف والدهم من خدمات النبياء وفراشة‬
‫السلطان وغي ذلك وكان مدوحا مشهورا وتوف ف عاشر جادي الول سنة سبع ومائة وألف ورثاه‬
‫ولده الترجم بذه القصيدة ومطلعها‬
‫يا عي سحي دماء واندب سندا ‪ ...‬كن الوجود وبر الي والرشدا‬
‫عبد اللطيف الذي شاعت مكارمه ‪ ...‬حت تناشدها الصحاب ث عدا‬
‫الاشي السين سيد بطل ‪ ...‬من كان باللم فينا ملجأ سندا‬
‫من كان يبدي السخايا صاح من قدم ‪ ...‬وكفه بالعطا والود ما نفدا‬

‫مصادقا للورى ما قط خانم ‪ ...‬ول يزل صادقا بالقول معتمدا‬
‫ل ما كان أحلى طيب ملسه ‪ ...‬أيام دهر مضت ف عيشه رغدا‬
‫قد فاق للناس طرا ف ماسنه ‪ ...‬وساد ف الناس فجرا زائدا وندا‬
‫وكم مكارم أخلق حباه با ‪ ...‬مولي جل تعال حاكما مدا‬
‫تفكروا يا أول اللباب واعتبوا ‪ ...‬واندبوا جعكم هذا الذي فقدا‬
‫وللمترجم غي ذلك من الشعر وكانت وفاته ف سنة اثني وعشرين ومائة وألف وأخوه السيد حسن‬
‫كان لطيفا كاملً رشيدا فصيح اللسان وتوف ف سنة احدى وثلثي ومائة وألف وسيأت ذكر ابن عم‬
‫الترجم السيد مب الدين وقريبه السيد يونس ف ملهما رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال الركسي‬
‫عبد ال بن عبد ال الركسي تقدم ذكر ولده درويش نزيل دمشق ورئيس جند أوجاق اليكجرية‬
‫اليلية وآغتهم أحد العيان من الند الكابر الشاهي كان شهما شجاعا بطلً جسورا مقداما صاحب‬
‫هيبة وأبة ودولة وصولة ووجاهة صالا تقيا عاقلً صدرا رئيسا مهابا معتبا له الرأي الرزين والعقل‬
‫الوافر هو ف الصل كان رقيقا إل الوزير بوزقلي مصطفى باشا أحد وزراء السلطان ممد خان بن‬
‫إبراهيم خان ث لا رأى عليه بارقة الرشد لئحه وست الفلح والنجابة واضحة أو هبة للسلطان ممد‬
‫الذكور فدخل السراي السلطانية العثمانية وخدم با واستقام وتنقل ف خدمها وكان مقبولً عند‬
‫السلطان الذكور مبوبا لديه ث ف سنة ثلث عشرة ومائة وألف طلع من السراي على عادتم‬
‫وكطريقتهم بعد وفاة السلطان ممد الذكور بنصب أغوية أوجاق اليلية اليكجرية بدمشق مع قرية‬
‫معلولة النصارى وقرية قب الياس الكائنة ف ناحية البقاع وقرية رفيد وقرية عيتا انعاما من السلطان‬
‫مصطفى بن السلطان ممد الذكور وقدم دمشق وتلك با داره الكائنة ف ملة العقيبة تاه جامع التوبة‬
‫ورأس بدمشق واشتهر وأعطاه ال القبول والسمو وبلغ الرتبة السامية من العلياء ول يزل عليه النصب‬
‫الذكور إل أن مات وعزل ف الدة الذبورة مرتي الول ف سنة خس عشرة بعد الائة قاموا عليه رعاع‬
‫الوجاق وعزلوه لمور كانت والثانية بعدها ول يزل مترما متشما حت مات وهو جد والدت لن‬
‫والدتا ابنته وكانت وفاته بنلة رابغ والرمي وكان حاجا ف تلك السنة ف الجة أربعي ومائة وألف‬
‫ودفن بالنلة زبور رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫عبد ال البشمقجي‬
‫عبد ال بن عبد ال النفي البشمقجي القسطنطين شيخ السلم وصدر البلد الرومية الول العال‬
‫الفاضل الصدر الرئيس الحتشم صارت له الشيخة سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وعزل سنة أربع‬
‫وأربعي وتوف مسموما ف بلدة قوية سنة خس وأربعي ومائة وألف ودفن هناك رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال الليفت‬

‫عبد ال بن عبد الكري الليفت العباسي الدن النفي الشيخ الفاضل العال أبو ممد جال الدين ولد‬
‫بالدينة سنة أربع وتسعي وألف ونشأ با وأخذ ف طلب العلم فقرأ على أبيه وعلى الشهاب أحد أفندي‬
‫الدرس وغيها وول افتاء الدينة النورة وصار شيخا على الطباء والئمة بالسجد الشريف النبوي‬
‫ونسخ نسخة من الدر الختار وصححها وله شعر ومنه ما كتبه على مموعة له‬
‫جزى ال خيا كل من كان ناظرا ‪ ...‬لجموعت هذي بستر القبائح‬
‫وأصلح ما فيها من العيب كله ‪ ...‬فهذا الذي أرجوه من كل ناصح‬
‫وله غي ذلك من الشعار وكانت وفاته بالدينة النورة ليلة النصف من شعبان سنة أربع وخسي ومائة‬
‫وألف‪.‬‬
‫السيد عبد ال الدادي‬
‫السيد عبد ال بن علوي بن أحد الهاجرين بن عيسى بن ممد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق بن‬
‫ممد الباقر بن علي زين العابدين ابن السبط المام السي ابن المام أمي الؤمني علي بن أب طالب‬
‫رضي ال عنه وابن البتول فاطمة بنت الرسول ممد المي صلى ال عليه وسلم الشهي كسلفه بالداد‬
‫الفائق على المثال والنداد‪ .‬الذي شيد ربوع الفضل وشاد‪ .‬التريي اليمن الشافعي ولد رضي ال عنه‬
‫ليلة الثني خامس صفر سنة أربع وأربعي وألف بدينة تري مسكن السادة الشراف آل باعلوي‬
‫السينيي وأرخ مولده بعض الصالي بقوله ولد بتري أمام كري‪ .‬وحفظ القرآن العظيم واشتغل‬
‫بتحصيل العلوم وصحب أكابر العلماء وأخذ عنهم وكف بصره وهو صغي وتفقه على جاعة منهم‬
‫القاضي سهل بن أحد بأحسن وحفظ الرشاد وعرضه عليه مع غيه ومنحه ال تعال حفظا يسحر‬
‫اللباب وفهما يأت بالعجب العجاب وفكرا يستفتح ما أغلق من البواب ولزم الد والجتهاد ف‬
‫العبادات وأضاف إل العلم العمل‪ .‬وشب ف ذلك واكتهل‪ .‬ورحل إل الرمي الشريفي سنة ألف‬
‫وتسع وسبعي وكان له اعتناء بزيارة القبور كثي الرحلة مبادرا إل أماكن القرب وألف مؤلفات عديدة‬
‫منها رسالة العاونة والوازرة للراغبي ف طريق الخرة واتاف السائل‪ .‬بأجوبة السائل‪ .‬وهو جواب‬
‫أسئلة سأله عنها الشيخ عبد الرحن ابن عبد ال بأعباد وختمه باتة تتضمن شرح أبيات الشيخ عبد ال‬
‫ابن أب بكي العيدروس الت أولا هبت نسيم الواصلة بل اتصال ول انفصال والقسم الثالث ف الكلم‬
‫النثور قال اللتقط وهذا الكتاب انا هو قسم من كتابه الامع له وللمكاتبات والوصايا والكلم النظوم‬
‫إل أن السيد أذن ف تفريقها لن أراده انتهى ومنه قوله اللق مع الق ل يلو أحد منهم من أن يكون ف‬
‫أحد الدائرتي أما دائرة الرحة أو دائرة الكمة فمن كان اليوم ف دائرة الرحة كان غدا ف دائرة‬
‫الفضل ومن كان اليوم ف دائرة الكمة كان غدا ف دائرة العدل ما ترك من الكمال شيئا من أقام‬
‫بنفسه لربه مقام عبده من نفسه النائم يوقظ والغافل يذكر ومن ل يد فيه التذكي ول التنبيه فهو ميت‬
‫انا تنفع الوعظة من أقبل عليها بقلبه وما يتذكر إل من ينيب كيف يكون من الؤمني من يرضي‬

‫الخلوقي بسخط رب العالي وهو نو كراس قال اللتقط وقد زاد عليه كثيا وهو إل الن إذا حدث‬
‫شيء زاده فيه انتهى وله وصايا نافعة ف طريق القوم مشهورة وله ديوان عظيم القدار ومن نظمه‬
‫القصيدة الت خسها صاحبنا الشيخ حسي بن ممد بأفضل الت مطلعها‬
‫يا زائري حي ل واش من البشر ‪ ...‬والليل يضر ف برد من السحر‬
‫فقلت يا غاية المال ما سبقت ‪ ...‬منك الواعيد ف التقريب بالب‬
‫ولو بعثت خيالً منك تأمرن ‪ ...‬بالسعي نوك لستبشرت بالظفر‬
‫فكيف إن جئت يا سؤل ويا أملي ‪ ...‬فالمد ل ذا فوز بل خطر‬
‫ما كنت أحسب إن منك مقترب ‪ ...‬لا لدي من الوزار يا وزري‬
‫حت دنوت وصار الوصل يمعنا ‪ ...‬والسر منك ومن غي مستتر‬
‫عن الكثيب من الوادي سقاه حيا ‪ ...‬من الغمام مدى الصال والبكر‬
‫وله قصيدة تائية على وزن قصيدة ابن الفارض أولا‬
‫بعثت ليان العقيق تيت ‪ ...‬وأودعتها ريح الصباحي هبت‬
‫سحيا وقد مرت علي فحركت ‪ ...‬فؤادي كتحريك الغصون الرطيبة‬
‫وأهدت لروحي نفحة عنبية ‪ ...‬من الي فاشتاقت لقرب الحبة‬
‫وهي طويلة وله شعر كثي وله كرامات كثية منها أن أحد تلمذته وهو الشيخ حسي بن ممد بأفضل‬
‫كان مع صاحب الترجة حي حج واتفق إنه لا وصل إل الدينة مرض مرضا أشرف فيه على الوت‬
‫وكشف السيد الترجم إن حياة الشيخ حسي قد انقضت فجمع جاعة من أصحابه واستوهب من كل‬
‫واحد منهم شيئا من عمره فأول من وهبه السيد عمر أمي فقال وهبته من عمري ثانية عشر يوما فسئل‬
‫عن ذلك فقال مدة السفر من طيبة إل مكة اثنا عشر يوما وستة أيام للقامة با ولنا عدة اسه تعال‬
‫حي ووهبه الخرون شيئا من أعمارهم وكذلك صاحب الترجة وهب له من عمره فجمع ذلك وكتبه‬
‫ف ورقة وتوجه به إل قب النب صلى ال عليه وسلم وسأله الشفاعة ف ذلك وحصل له أمر عظيم ث‬
‫انصرف وهو مشروح الصدر قائلً قد قضى ال الاجة واستجاب يحوا ال ما يشاء ويثبت وعنده أم‬
‫الكتاب فشفى الشيخ حسي من ذلك الرض وعاش تلك الدة الوهوبة له حت إن السيد الترجم أشار‬
‫وهو بتري إل أن الشيخ حسي يوت ف هذا العام فمات كذلك ف مكة الشرفة وكراماته كثية لكنه‬
‫كان شديد الكراهة لظهارها بل كان ينكر وقوعها منه كثيا حت إن بعض أصحابه سنة ثان ومائة‬
‫وألف أظهر له مصنفا ف أحواله وفيه شيء من كراماته فشدد عليه النكي وأمره أن يغسله وله أيضا من‬
‫الؤلفات كتاب النصائح الدينية والوصايا اليانية ورسالة الزيد ورسالة الذاكرة وفتاوي والفصول‬
‫العلمية وغي ذلك وقد أفرد بالترجة وكانت وفاته ليلة الثلثاء لسبع خلون من ذي القعدة سنة اثني‬
‫وثلثي ومائة وألف‪.‬‬

‫عبد ال الطرابلسي‬
‫عبد ال بن عمر بن ممد العروف بالفيون النفي الطرابلسي نزيل دمشق أحد الفاضل الجيدين‬
‫الاهرين البارعي كان أديبا شاعرا له سرعة ترير ف الكتابة مع خط باهر بيث كان عدي الثيل ف‬
‫سرعته وبداهته ولد بطرابلس الشام وبا نشأ وارتل مع والده إل مصر وكان والده من الفاضل‬
‫الفقهاء وقدم ولده هذا إل دمشق واستوطنها ف الدرسة الباذرائية مدة سنتي ث ارتل إل حلب وذلك‬
‫ف سنة ثان وأربعي ومائة وألف واستقام با سنتي ونصف ث عاد إل دمشق واستوطنها ف مدرسة‬
‫الوزير إسعيل باشا العظم ث ارتل إل القدس بقصد زيارة الستاذ الربان الشيخ مصطفى الصديقي ول‬
‫يكث با إل مدة أشهر ث عاد إل دمشق وتوطنها إل أن مات وله من التآليف شرح علي البدة ساه‬
‫الفيوضات الحمدية على الكواكب الدرية والعقود الدرية ف رحلة الديار الضرية والزهر البسام ف‬
‫فضائل الشام ولوائح القبول والنحة والعزاز لزيارة السيدة زينب وسيدي مدرك والشيخ عمر الباز‬
‫والزهرة الندية والعبقة الندية ومتصر الشاعة ف أشراط الساعة ورنة الثان ف حكم القتباس القرآن‬
‫وفيض السر الداوي ف بجة الشيخ أحد النحلوي والنحة القدسية ف الرحلة القدسية وتردد إل‬
‫والدي وأحسن الوالد باكرامه ولطفه وترجه الديب الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف وصفه‬
‫شاعر قريته جيدة ومعانيه رصينة مشيدة بادر للدب ول تشد أوصاله وأكرمت فيه خلئقه وخصاله‬
‫فروي حديثه السلسل وارتوى من عذبه السلسل وأثقل كاهله بأعبائه وأحكم فيه عقدة أنبائه واف‬
‫الشام واستوطنها وجن أمانيها واستبطنها ونزل منها منلة الوسى ف الرياض واعتاض با عن وطنه‬
‫بأحسن اعتياض ففاح شذاه وعرفه وخلص نقده وصرفه وطلب وجد ول يعثر له جد وأقبل على الدواة‬
‫والقلم ول يلو على من فند عليهما ولم وصان برفتهما بذل ماء مياه وقنع بدادها عن السوي‬
‫ورواياه فأرانا الزهار ف الرواب الطلولة وتنمنم العذار ف العوارض الصقولة وله البداهة الت ل تسابق‬
‫بل تسبق الغيوث الطالة والفكرة الت ل تلحق بل تلحق العاذة من شائبة البطالة والشعر الذي أطاعه‬
‫فيه القلم وما استنكف ودعاه لرامه فجرى ركضا وما انكف إل أن الزمان كر على عمر اقتباله‬
‫وصرف عن وجهة الشباب وجه اقباله وقد أثبت له ما شاهده عدل يبهن عليه بالنقل والعقل انتهى‬
‫مقاله وقد أطلعت على ديوانه فاستحسنت مه ما ذكرته هنا فمنه قوله‬
‫بمالك الباهي الهيب ‪ ...‬وبقدك الغصن الرطيب‬
‫وبدر مبسمك الشهي ‪ ...‬وصارم اللحظ الغضوب‬
‫وبقوس حاجبك البهي ‪ ...‬وسهمه البادي الصيب‬
‫وبعنب الال البهيج ‪ ...‬ومن به كل الطوب‬
‫وبنون عارضك الذي ‪ ...‬من دونه شق اليوب‬
‫وبيدك اليقق السن ‪ ...‬وورد خديك العجيب‬

‫أرفق بصب هائم ‪ ...‬ف الب ذي دمع صبيب‬
‫وبقلبه نار ذكت ‪ ...‬بواك زائدة اللهيب‬
‫ل تبق منه يد الغرا ‪ ...‬م سوى الراجع والنحيب‬
‫وسقام مهجته لقد ‪ ...‬أعياه حقك للطبيب‬
‫فهل الوى بفؤاده ‪ ...‬فعل السلفة بالشروب‬
‫مولي أدنفت التيم ‪ ...‬فيك بالصد الذيب‬
‫وهواك قد أصمى الفؤاد ‪ ...‬كأنه راح القلوب‬
‫وأذاب قلبا ف غرامك ‪ ...‬ل يقر من الوجيب‬
‫قد شاقه القمري ف ‪ ...‬غصن من الروض الصيب‬
‫ويلوح ألفا نازحا ‪ ...‬ألقاه بالجر الشوب‬
‫بال هي ساعة ‪ ...‬ف الي يا ريح النوب‬
‫وعجي طلول أحبت ‪ ...‬وصفي شجون فت كئيب‬
‫فسقي عهودا باللوى ‪ ...‬صوب من الغيث السكوب‬
‫يا قلب ل تك قانطا ‪ ...‬ل بد من فرج قريب‬
‫وقال أيضا‬
‫أما وشهد رضاب زانه الضرب ‪ ...‬وطلعة من سناها الشمس تتجب‬
‫وعارض كبنان الس طرز ف ‪ ...‬ورد من الد كم ف حسنه عجب‬
‫وصارم من سيوف الند لح لنا ‪ ...‬من جفن لطبه الرواح تنتهب‬
‫ونقط مسك على صحن الدود زهى ‪ ...‬ودر ثغر نظيم زانه الشنب‬
‫ما كنت أصغي لعذال وإن نصحوا ‪ ...‬فإن صدقهم عندي هو الكذب‬
‫من ل بسلوان ظب راق مبسمه ‪ ...‬ومن مياه بدر التم يكتسب‬
‫إن ماس بالدل تيها نو عاشقه ‪ ...‬فالطرف منسجم والقلب مكتئب‬
‫وإن دنا فسيوف اللحظ فاتكة ‪ ...‬با مع العاشقي الد واللعب‬
‫مهفهف القد قد تت ماسنه ‪ ...‬حال الراشف للرام ينتسب‬
‫يفتر عن شنب رأفت مدامته ‪ ...‬يا حبذا درر يا حبذا ضرب‬
‫يا طاوي الكشح عن حلف الغرام ومن ‪ ...‬إذا بدا ففؤادي رهبة يب‬
‫عطفا على دنف أودى الغرام به ‪ ...‬وقلبه بلظى الشجان يلتهب‬
‫له ببك وجد زاده كلف ‪ ...‬ومدمع مثل ودق الزن ينسكب‬
‫هل رثيت لقلب هائم وله ‪ ...‬أمضه الؤلان الشوق والوصب‬
‫صب تقلبه أيدي الغرام على ‪ ...‬بسط الصبابة لا شفه العطب‬

‫فما تغنت على الغناء ساجعة ‪ ...‬إل وهاج به من شجوها الطرب‬
‫وإن سرت نسمات البان ف سحر ‪ ...‬يذكو بهجته من نفحها اللهب‬
‫يضي الدجى وعيون ل تذق وسنا ‪ ...‬حت تسامرن ف حبك الشهب‬
‫وله أيضا‬
‫يينا با ف الثغر من عابق الشهد ‪ ...‬وما نظمت الباسم من عقد‬
‫وورد جن غرسنه يد البها ‪ ...‬وبالعنب الزاهي على صفحة الد‬
‫وما فعلت ف العاشقي ذوي الوى ‪ ...‬عيون ببتار ترد عن عمد‬
‫وجيد أضاءت لمعات حاله ‪ ...‬تستر ف فرع من الشعر مسود‬
‫لئن لمت العذال فيك وفندوا ‪ ...‬وحقك ل أسلو ولو ضمن لدي‬
‫ومن ل بسلوان وقلب مصطلي ‪ ...‬على نار وجد منك زائدة الوقد‬
‫فيا لئمي الذموم ف شرعة الوى ‪ ...‬اليك فإن اللوم ف الب ل يدي‬
‫ودعن ومن أهوى فإن مسامعي ‪ ...‬عن العذل اللحي كالجر الصلد‬
‫هو الب مهما شاء يفعل بالنا ‪ ...‬وها أنا ف طوع الغرام كما العبد‬
‫ومن يعشق الغيد السان فإنه ‪ ...‬أسي العنا حلف الراجع والهد‬
‫ومن يرتي وصلً يود بروحه ‪ ...‬وهل يتشي من لسعة طالب الشهد‬
‫وإن على حكم الوى نائب الوى ‪ ...‬معذب قلب بالصبابة والوجد‬
‫أطارح ورقاء الغصون من السى ‪ ...‬وما عندها من لوعة بعض ما عندي‬
‫وأهفو إل مر النسيم سحية ‪ ...‬إذا فاح من أرجائه من شذا الند‬
‫وأصبو إليه كلما لح بارق ‪ ...‬وذكرن الثغر اللظم بالعقد‬
‫رعى ال ليلت مضت بوصاله ‪ ...‬بفرط سر ورجل ف الوصف عن حد‬
‫أو يقات حسن بالناء اختلستها ‪ ...‬وقد أنزت وعدي وت با سعدي‬
‫رشفت با كأس السرة مترعا ‪ ...‬وأطفأت ما ف القلب من حرقه البعد‬
‫فهل يسمح الدهر الضني بعودها ‪ ...‬وتلى بصبح الوصل ليلً من الصد‬
‫وإن ضمنا ثوب الظلم كما نشأ ‪ ...‬ونن بأمن من رقيب ومن ضد‬
‫أبث له شكوى التباريح غبما ‪ ...‬أعانق ما بي الوشاح إل الد‬
‫وأقطف ورد الد لثما بلعنا ‪ ...‬وأرشف من ذاك اللما أعذب الورد‬
‫عسى ينجلي صبح النا بوصاله ‪ ...‬وارتع ف ظل من النس متد‬
‫وقال‬
‫ل ينتهي ف السقم حده ‪ ...‬من شفه ف الب وجده‬

‫كيف الناء يرى لقلب ‪ ...‬زاد بالتبيح وقده‬
‫حت ترقب يا فؤاد ‪ ...‬الوصل من طال صده‬
‫وإل م ترعى النجم وال ‪ ...‬مبوب لذ لديه سهده‬
‫أبدا وإن كثر الصدو ‪ ...‬ذ ودام بالجران فقده‬
‫ل أنتهي ل أرعوي ‪ ...‬وأنا الكئيب الصب عبده‬
‫بأب العيون الغائرات ‪ ...‬وسيفها الاضي فرنده‬
‫قمر تلي ف ساء ‪ ...‬السن لكن ت سعده‬
‫درى ثغر عاطر ‪ ...‬يشفي سقيم القلب عهده‬
‫نفديه منا بالنفوس ‪ ...‬وليس ينجز قط وعده‬
‫ما الظب عند نفاره ‪ ...‬ما الغصن حي ييس قده‬
‫ترك القلوب ذوائبا ‪ ...‬مذ ضم مسك الال خده‬
‫ويسل من طرفيه بتارا ‪ ...‬كأن القلب غمده‬
‫يا قلب صبا ف الوى ‪ ...‬ل يدان ينفك صده‬
‫وله أيضا‬
‫فؤاد من التبيح طاب له التف ‪ ...‬وجفن من الشواق أنله الوكف‬
‫ول كبد حراء عذبا الوى ‪ ...‬وعي إذا ماجن ليلى ل تغفو‬
‫معذب قلب ف هوى الغيد هائم ‪ ...‬وما لغرامي عند أهل الوى وصف‬
‫قريح جريح أثخنتن جراحة ‪ ...‬ظباء كناس شاقن منهم الظرف‬
‫ول رشأ من بينهن مهفهف ‪ ...‬فريد جال بي سرب الها خشف‬
‫فمن لظه سحر ومن قده قنا ‪ ...‬ومن فرعه ليل ومن ردفه حقف‬
‫ترى كل قلب بالصبابة والا ‪ ...‬إذا ما هوى ف جيده ذلك الشنف‬
‫إل بأب وردا بديه يانعا ‪ ...‬رطيبا باء السن يا حبذا القطف‬
‫فيا آل دين الب نصحا إذا رنا ‪ ...‬بأطراف لطبه فمن دونا وكف‬
‫ول تأمنوا من طرفه وقوامه ‪ ...‬فهذا به طعن وذاك به حتف‬
‫إل كم أقاسي ف هواه صبابة ‪ ...‬يذوب با قلب ويهمي با الطرف‬
‫وإن إل ذكراه أصبو تلهفا ‪ ...‬كما ناحت الورقاء فارقها اللف‬
‫أطارحها شكواي والليل حالك ‪ ...‬فمن تباريح ومن نوها حقف‬
‫وما ضرن إل اللمة ف الوى ‪ ...‬فتبا لعذال قلوبم غلف‬
‫ترفق عذول فهو ل شك قاتلي ‪ ...‬وما لفؤادي من مبته صرف‬
‫ودع عنك تعنيفي بعذلك واتئد ‪ ...‬فهل ف الوى العذري ينفعنا العنف‬

‫أل أيها العشاق عن شرعة الوى ‪ ...‬ودين التصاب ل يكن لكم عسف‬
‫فمن ذاق كأس الب لذله العنا ‪ ...‬وإن زاد ف هجران معشوقه النف‬
‫عسى ولعل الب ينجز وعده ‪ ...‬وصادي الوى بالوصل يدركه اللطف‬
‫وقال‬
‫من ل يرى ميل القدود وهزها ‪ ...‬كتمايل الغصان بالوراق‬
‫وتورد الوجنات حيث تللت ‪ ...‬من خالا ببدائع الشراق‬
‫وتسلسل الريق البد رقة ‪ ...‬هو للسيب بنل الدرياق‬
‫وتغازل اللاظ لا جردت ‪ ...‬سيف النون لنا من الحداق‬
‫ومباسا قد نضدت بفوائد ‪ ...‬تكي وميض البارق الفاق‬
‫أو ل يذق طعم الشجون وفتكها ‪ ...‬وبلبل الحزان والشواق‬
‫وهيام قلب ف الحبة ذائب ‪ ...‬جذبته أيدي الوجد بالطواق‬
‫أو ل تساوره النون فإنه ‪ ...‬ل يدر كيف مصارع العشاق‬
‫وله أيضا‬
‫كم علينا تتيه ف خطراتك ‪ ...‬فالوى قادن إل خطراتك‬
‫يا فريد المال تفديك روحي ‪ ...‬إن مضناك هام ف لفتاتك‬
‫إن يكن لئمي تصدى لعذل ‪ ...‬لست أصغي لقوله وحياتك‬
‫كل حسن وبجة وكمال ‪ ...‬ذاك يا بدر من أقل صفاتك‬
‫لت الصد والتجن فكم ذا ‪ ...‬تتشي العاشقون من سطواتك‬
‫أنا نشوان ف دللك والقلب ‪ ...‬كليم من العيون الفواتك‬
‫فأمل ل الكأس يا حبيب طفاحا ‪ ...‬فشفاء القلوب ف كاساتك‬
‫يا فؤاد الشوق كم ذا التمن ‪ ...‬إن هذا البيب باللحظ فاتك‬
‫كم نقاسي من الغرام نولً ‪ ...‬وإل كم تتيه ف غمراتك‬
‫وله أيضا‬
‫قم تنبه يا منيت من نعاسك ‪ ...‬وامزج الشهد من لاك بكأسك‬
‫واصطبح بالدام بي الرواب ‪ ...‬وأدر كأسها على جلسك‬
‫وأطرح وحشة الموم ودعنا ‪ ...‬من ضروب الخاس ف أسداسك‬
‫وأسقنيها وقت الصباح ففيه ‪ ...‬تستعي النسيم من أنفاسك‬
‫خرة أشرقت بللء در ‪ ...‬لست أصغي با إل لوم ناسك‬
‫عتقت من ألست ف الدن قدما ‪ ...‬قبل يا دير كنت مع شاسك‬

‫هيجتن يا دير منك نسيم ‪ ...‬سرقت من شذا الطيف غراسك‬
‫أيها العاذل الغب رويدا ‪ ...‬لست أمشي على مراد قياسك‬
‫إنا الراح راحت وشفائي ‪ ...‬فأصغ كم أنت ف غرور التباسك‬
‫كم سكرنا با وعفنا سواها ‪ ...‬حيث قد كنت أنت مع أجناسك‬
‫وقال عند خروجه إل بيت القدس‬
‫هلموا بنا فألان راقت مشاربه ‪ ...‬وجنح الدجى للغرب أهوت كواكبه‬
‫وجودوا بطيب النس قبل وداعنا ‪ ...‬فقد أزمع الادي وسارت نائبه‬
‫فهل مسعف يا قوم بالصب لظة ‪ ...‬فإن حليف الوجد ضاقت مذاهبه‬
‫خذوا مقلت من قبل يطفها الوى ‪ ...‬فإن رأيت الوجد سلت مضاربه‬
‫ول تعجبوا من أصهر الدمع إنه ‪ ...‬فؤادي فمن جر الوى سال ذائبه‬
‫ول تسبوا إن التيم للنوى ‪ ...‬مطيع ولكن جحفل الدمع سالبه‬
‫وقد توجب الخطار يا سعد فرقة ‪ ...‬للف بم للعب تدنو مآربه‬
‫خليلي أما الوجد فالبحر دونه ‪ ...‬حدودا وأما الصب ولت كتائبه‬
‫فل تنيا عن فإن أرى النوى ‪ ...‬ياذب عن مهجت وأجاذبه‬
‫وما كنت أدري والليال كمينة ‪ ...‬بأن مسلوب الوصال مانبه‬
‫أل فقفا نبكي معاهد جلق ‪ ...‬سقاها اليا صوبا تدوم سحائبه‬
‫ول زال خفاق النسيم مصافحا ‪ ...‬أكف رباها كلما اخضر جانبه‬
‫ول برحت فوق الغصون طيورها ‪ ...‬تغن با تيي القلوب غرائبه‬
‫لدى الرجة الغناء يا سعد قف عسى ‪ ...‬لك الشرف العلى تضئ جوانبه‬
‫وف الربوة الفيحاء فاسنشق الصبا ‪ ...‬فنشر الغوال للربا هو جالبه‬
‫ول تنس سفح القاسيون وظله ‪ ...‬فقد أشرقت من كل فج كواكبه‬
‫فكم من نب حل ف هضباته ‪ ...‬وكم من ول ل تعد مناقبه‬
‫على إنه روض من اللد مشرق ‪ ...‬فضائله ل تنتهي وعجائبه‬
‫سلم على تلك العاهد والربا ‪ ...‬سلم مب أنلته مصائبه‬
‫ومن على الحباب ألف تية ‪ ...‬يصافحها من كل نشرا طائبه‬
‫مدى الدهر ما حن الليع تشوقا ‪ ...‬اليها وفاضت بالدموع سواكبه‬
‫ومن هذا البحر والقافية نظمت قصائد كثية قديا وحديثا ومن ذلك قصيدة ل كنت نظمتها حالة‬
‫الطفولية وهي بعدم الثبات حرية مطلعها‬
‫أطارحه ذكر الوى وأخاطبه ‪ ...‬وليل التصاب أكفهرت كواكبه‬

‫وأنشده من حديث صبابة ‪ ...‬يروق ساعا عنده وأعاتبه‬
‫ول ف الوى عهد يطول على الدا ‪ ...‬على أبد الوقات تصفو مشاربه‬
‫أل ليت شعري ما الذي كان موجبا ‪ ...‬لفرقة من أحببت إذ أنا راغبه‬
‫وهي طويلة وللمترجم‬
‫تلك النازل واليام ‪ ...‬ينمو بذكراها الغرام‬
‫حيا معاهد شعبها ‪ ...‬وربا منازلا الغمام‬
‫أصبو لا ما أوضمت ‪ ...‬برق وما صدح المام‬
‫يا ساريا تطوى له ‪ ...‬منها الهامه والكام‬
‫والعيس أطربا الغنا ‪ ...‬والركب هاج به الوام‬
‫قف ريثما ف الي إن ‪ ...‬لحت لناظرك اليام‬
‫وسرت اليك نسيمها ‪ ...‬أو فاح رندا أو خزام‬
‫فأنشد فؤادي ف المى ‪ ...‬قد ضل وهو الستهام‬
‫واذكر لم أحوال صب ‪ ...‬ف الدجنة ل ينام‬
‫ل مهجة قد شفها ‪ ...‬حر اللواعج واليام‬
‫وجواني وجوارحي ‪ ...‬بالوجد داخلها اضطرام‬
‫والب شيء ل يطاق ‪ ...‬وفيه صبي ل يرام‬
‫فيه الكري يهان وجدا ‪ ...‬والعزيز به يضام‬
‫وحشاشت ذابت ول ‪ ...‬جسم تناهبه سقام‬
‫يا ساكن الوادي القدس ‪ ...‬من بم شرف القام‬
‫هل منحتم قربكم ‪ ...‬لفت به أودى الغرام‬
‫أرضى ولو طيف الكرى ‪ ...‬إن زار أجفان النام‬
‫قسما بأشجان وما ‪ ...‬يلقى الكئيب الستهام‬
‫وبا يقاسي العاشقون ‪ ...‬إذا لم جن الظلم‬
‫ما حلت عن شرع الوى ‪ ...‬لو حق ل منه المام‬
‫وعلى الياة لبعدهم ‪ ...‬من التحية والسلم‬
‫وقال‬
‫تبت يدا من سل عن حب ذي حور ‪ ...‬حال الرضاب ظريف الدل والشنب‬
‫ومن يلمن سيصلي ف مبته ‪ ...‬نارا من الد ذات الوقد واللهب‬
‫من ل بسلوانه يوما ووجنته ‪ ...‬حالة الس ل حالة الطب‬
‫وقال‬

‫يا بديع الصفات يا من تسامى ‪ ...‬بمال يل عن تشبيه‬
‫إنن ذبت من هواك فهل ‪ ...‬تنح الصب منك ما يشتهيه‬
‫فرسول الله قال حديثا ‪ ...‬اطلبوا الي من حسان الوجوه‬
‫ومن ذلك قول القائل‬
‫سيدي أنت أحسن الناس وجها ‪ ...‬كن شفيعي ف يوم هول كريه‬
‫قد روى صحبك الكرام حديثا ‪ ...‬اطلبوا الي من حسان الوجوه‬
‫ومن ذلك قول الستاذ عبد الغن النابلسي‬
‫يا أخا البدر قد صفا لك ودي ‪ ...‬وغدا سالا من التمويه‬
‫إن طلبت الوصال منك فجد ل ‪ ...‬وأنلن منك الذي أشتهيه‬
‫فهو خي وف الديث روينا ‪ ...‬اطلبوا الي من حسان الوجوه‬
‫وللمترجم‬
‫لقلب أي شوق والتهاب ‪ ...‬بدمع ف الحبة عندمى‬
‫وما قلب أراه لدي لكن ‪ ...‬من التبيح أضحى عندمى‬
‫وله‬
‫أفدي الذي ما انتضى سيف الفون لنا ‪ ...‬إل وجندل منا بالرضاب طار‬
‫ف خده ضرج ف لظه دعج ‪ ...‬ف فرقه يلج حت الرضاب طل‬
‫وله أيضا‬
‫أفدي الذي قال ل لا علقت به ‪ ...‬بال هل شت مثلي ف الل حسنا‬
‫ناديت ل وجال منك تيمن ‪ ...‬بل أنت يا فاتن فقت اللح سنا‬
‫وله أيضا‬
‫أقول لبدري قم ومل مثل ميلة ‪ ...‬الغصون إذا هز النسيم اعتدالا‬
‫وإياك أن تلهو إذا ما حكهتا ‪ ...‬فقام وأندى بالغصون ومالا‬
‫وله‬
‫تقول فتاة الي إن رمت ترتقي ‪ ...‬معال النا يم معال داري‬
‫فقلت مداري ف الغرام على اللقا ‪ ...‬ومن كان من قصد العال مداري‬
‫وقال‬
‫دع تعاطي الدام فهو حرام ‪ ...‬يا نديي وإن تكن كالزلل‬
‫فشفاء الفؤاد من كل صاد ‪ ...‬برحيق من الرضاب حلل‬
‫وقال أيضا‬

‫إن مدام الثغر يشفي العنا ‪ ...‬منه أرتشف وأهجر مدام الطل‬
‫فخمرة العنقود قد حرمت ‪ ...‬ورشف خر الثغر عندي حلل‬
‫أقول هذا من الكتفاء وأراد التورية بذلك بي أنه حل من اللوة أو حلل وهو ضد الرام واللم‬
‫ترسم ول تقرأ وهذا الكتفا من أنواع البديع وينقسم إل قسمي الول أن يكون بميع الكلمة كقول‬
‫ابن خلوف الغرب‬
‫مل البيب ومال عن ‪ ...‬ودي مع الواشي وول‬
‫فبكيت حت رق ل ‪ ...‬من كان يعرفن ومن ل‬
‫ولبن أب حجلة‬
‫يا رب إن النيل زاد زيادة ‪ ...‬أدت إل هدم وفرط تشتت‬
‫ما ضره لوجا على عاداته ‪ ...‬ف دفعه أو كان يدفع بالت‬
‫والقسم الثان الكتفاء ببعض الكلمة ومنه بيتا الترجم ومنه قول القاضي بدر الدين الدمامين‬
‫الدمع قاض بافتضاحي ف هوى ‪ ...‬ظب يغار الغصن منه إذا مشا‬
‫وغدا بوجدي شاهدا ووشي با ‪ ...‬أخفى فيا ل من قاض وشاهد‬
‫وفيه التورية أيضا مع الكتفا ولبن مكانس‬
‫نزل الطل بكرةوتوال تدداوالندامى تمعوافأجل كأسي على الندا‬
‫ومثله قول البدر الدمامين‬
‫يقول مصاحب والروض زاه ‪ ...‬وقد بسط الربيع بساط زهر‬
‫تعال نباكز الروض الفدي ‪ ...‬وقم نسع إل ورد ونسرين‬
‫وما ألطف قول بعضهم هذا العن‬
‫شقائق النعمان ألو با ‪ ...‬إن غاب من أهوى وعز اللقا‬
‫والد ف القرب نعيمي وإن ‪ ...‬غاب فإن أكتفي بالشقائق‬
‫وللمترجم‬
‫عن القلة السوداء لح مهند ‪ ...‬أتى لفؤادي حكم دين الوى يبي‬
‫ومن حاجبيه فوق السهم للورى ‪ ...‬لقد سار أن يمى به الال ف الصدر‬
‫وله‬
‫بهجت بدر حسن ل مثيل له ‪ ...‬تي ف وصف معناه أولو اللسن‬
‫رنا فلحت سيوف من لواحظه ‪ ...‬ناديته منيت قلب يدثن‬
‫وله‬
‫ولا رأيت الب أظهر جفوة ‪ ...‬إل وعن قد غدا ضاربا صفحا‬
‫نأيت وأبدلت الحبة بالقل ‪ ...‬وأصبحت من ذكرى له طاويا كشحا‬

‫وله‬
‫يا بديع المال إن التصاب ‪ ...‬ساق للقلب من غرامك عيسا‬
‫عجبا كيف مغرم القلب يفن ‪ ...‬فيك وجدا وأنت يا بدر عيسى‬
‫وله‬
‫يا لقومي من مسعفي من غزال ‪ ...‬قد مى الصب من تنيه ميا‬
‫فدع اللوم يا عذول فقلب ‪ ...‬ليس يي بدون منظر يي‬
‫وله‬
‫وب رشأ لول سقام عيونه ‪ ...‬لا كان جسمي بالصبابة يكمد‬
‫تولع قلب ف اهتزاز قوامه ‪ ...‬فها أنا من سكر الغرام أعربد‬
‫أنعمان خديه ترى أنت شافعي ‪ ...‬إل مالكي إن لفضلك أحد‬
‫وله‬
‫وب رشيق القوام ذو هيف ‪ ...‬بدا كري عيونه نل‬
‫يبخل بالوصل ل وأعجب من ‪ ...‬شخص كري ودأبه البخل‬
‫وله معميا ف حسن‬
‫وغزال حال الراشف الى ‪ ...‬سهم لظيه ف فؤادي صائب‬
‫رشف القلب فيه خر هيام ‪ ...‬حي ت المال منه باجب‬
‫وله ف سعيد‬
‫وذي ميا كبدر التم زينها ‪ ...‬فتيت مسك تراه فوق وجنته‬
‫مهفهف أدعج اللاظ ذو هيف ‪ ...‬شريف حسن بطرف فوق طرته‬
‫وله ف إسعيل‬
‫وأغيد سحر اللباب أجعهم ‪ ...‬إن لح من برق ذاك الثغر وامضه‬
‫تشقي لذكراه آذان ول عجب ‪ ...‬قد زانه السن والتتميم عارضه‬
‫وقال مقتبسا‬
‫واظب على الصب ف الحوال قاطبة ‪ ...‬ولزم الصدق فهو النهج الطهر‬
‫واطلب من الوالدين الكرمي رضى ‪ ...‬ول تقل لما أف ول تنهر‬
‫وله مقتبسا أيضا‬
‫أهل الشقاوة عن نج اليقي عسوا ‪ ...‬ولن ترى منهم للحق منتبها‬
‫لن ينتهوا عن معاصيهم بوعظة ‪ ...‬وإن يروا آية ل يؤمنون با‬
‫وله كذلك‬

‫أعبد ال ل تزع لضيم ‪ ...‬وثق بال تتضح السالك‬
‫وكن جلدا على صرف الليال ‪ ...‬فإنك لست تدري ما هنالك‬
‫وأي ال ذاك يهون عندي ‪ ...‬لعل ال يدث بعد ذلك‬
‫وقال‬
‫لضرب السيف أو خوض النايا ‪ ...‬وطعن السمهري على الصميم‬
‫وأكل السم من كبد الفاعي ‪ ...‬وقبض المر ف يوم سوم‬
‫واي ال ذاك يهون عندي ‪ ...‬ول أحتاج يوما للئيم‬
‫وهو من قول بعضهم‬
‫القدح ف العي بالزناد ‪ ...‬والطعن بالرمح ف الفؤاد‬
‫والشي ف مهمه ببيد ‪ ...‬بغي ماء وغي زاد‬
‫ووضع كف ف ثغر ليث ‪ ...‬ما بي أسنانه الداد‬
‫وحفر بئر بغي فاس ‪ ...‬ف يوم برد بقعر وادي‬
‫أهون من وقفة لندل ‪ ...‬قدمه الظ بالعناد‬
‫وكانت وفاته بدمشق ف سنة أربع وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال صبحي‬
‫عبد ال بن فيض ال بن أحد صبحي اللقب بعبدي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم النفي‬
‫القسطنطين كتخداء الدولة وأحد الرؤساء الشاهي الديب الرئيس الكامل النبيل أخذ الط عن أساتذة‬
‫بسائر أنواعه ومهربه وصار أحد أعيان الكتاب وأرباب العارف وول الناصب توف ف سنة سبع وسبعي‬
‫ومائة وألف‪.‬‬
‫عبد ال بن فتح ال‬
‫عبد ال بن فتح ال بن النفي اللب الديب الشاعر البارع النشي الفصيح اللقب بأديب وأحد الدنيا‬
‫بالعارف ولد بلب ف حدود الائة وألف تقريبا ث ارتل به إل اسلمبول وكان سنه سبع سني وكان‬
‫والده إذ ذاك باش ماسبه جي ونشا با تت ظله ث صار رئيس الكتاب وكان له الرؤساء الشهورين‬
‫وتوف ف اسلمبول سنة سبع عشرة ومائة وألف ث إن ولد الترجم عاد للب وصار با تذكره جيا‬
‫للخزينة اليية وكان شاعرا باللسن الثلثة وله ديوان شعر منه قوله‬
‫إذا ما نال شخص ما تن ‪ ...‬من الرذال يوما مات منا‬
‫فكن ف خبة من كل فرد ‪ ...‬مت ما ساء فعلً ساء فنا‬
‫وكان يتكلم بأشياء عجيبة واستولت عليه السوداء والنون ومع ذلك ينظم البليغ وكانت وفاته ف‬
‫سابع عشر ذي القعدة سنة احدى وستي ومائة وألف رحه ال‪.‬‬
‫عبد ال اللب‬

‫عبد ال بن ممد بن علي بن عبد ال بن أحد بن ممد الجذوب الشهي بابن شهاب الشافعي التدمري‬
‫الصل اللب الولد ولد بلب سنة ست عشرة ومائة وألف ورب ف حجر أبيه ونشأ ف طاعة ال تعال‬
‫ودأب على تصيل الكمالت ففاز منها بالقدح العلى وقرأ على أجلء عصره من أفاضل الشهبا‬
‫كالعلمة ممد بن الزمار أحد أفراد الزمان والعلمة حسن السرمين والعلمة ممد الكتب والعلمة طه‬
‫البين والعلمة علي اليقان بأموي حلب وعلى عمدة الحدثي ممد الواهب وارتل مع والده لدمشق‬
‫سنة احدى وثلثي ومائة وألف ودخلها بعد ذلك مراة واستجاز علماءها العلم مثل المام الستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن الشهي بالنابلسي فقد أجازه عامة بالكتب العقلية والنقلية والتواريخ والدواوين‬
‫والدب وكتب من تقدم من السادة الصوفية قدس ال أسرارهم وكالعلمة عبد القادر بن عمر التغلب‬
‫الشيبان النبلي والعلمة ممد بن إبراهيم الشهي بالدكدكجي والول الكامل الشيخ الياس الكردي‬
‫نزيل دمشق والعال الشيخ ممد الكاملي الدمشقي والفاضل عبد ال الشافعي وغيهم وكان صاحب‬
‫الترجة شغفا بطالعة كتب الصوفية خصوصا الفتوحات الكية وغيها من كتب تآليف قطب الزمان‬
‫سيدي ميي الدين ابن العرب قدس ال تعال أسراره وله اليد الطول بعرفة الروحانيات والوفاق‬
‫والتعاويذ وانتفع به خلق كثي بسبب ذلك واشتهر شهرة حسنة وكان دينا عفيفا صالا بقيا وبالملة‬
‫فمن رآه أحبه ورأى بارقة الصلح عليه وقد كان من جد واعتن وحصل نفائس العلوم واقتن وله من‬
‫الشعر ما يشنف الذان ويرتاح له الولان فمنه قوله يدح الول الكبي سيدي أبا بكر الوفائي قدس ال‬
‫سره العزيز‬
‫إذا الرء ل يلقى مغيثا لكربه ‪ ...‬وراشت له اليام نبل التجارب‬
‫يلذ بمى قطب سا البدر رفعة ‪ ...‬غيور أتى برهانه بالعجائب‬
‫هو العارف الجذوب حقا وإنه ‪ ...‬أبو بكر السقى بأصفى الشارب‬
‫فل زالت النوار تغشى ضريه ‪ ...‬وتكسوه من جدوى عهاد السحائب‬
‫فيا أيها الغوث الذي نفحاته ‪ ...‬أفادت ذوي الحزان كل الرغائب‬
‫ول تزل الوراد تنحو لنحوه ‪ ...‬لدفع جيوش الم من كل جانب‬
‫أما أنت فالوصوف بالصدق والوفا ‪ ...‬وكفك ملن بفيض الواهب‬
‫فل تنس عبدا ف ودادك صادقا ‪ ...‬فجاهك معلوم بأهل الراتب‬
‫هو ابن شهاب قد أتى متوسلً ‪ ...‬باهك فأمدده بنيل الآرب‬
‫ومن شعره‬
‫بلبل الوطان غنىفشجا قلب العنىوغدا يبدي شجونا‬
‫عن ساع العودا غنىيذكر الوطان شوقاإذ غدا مثلي معن‬
‫قلت مهلً يا مشوقازادن التذكار حزناقد نأى عن حبيب‬
‫والنوى جسمي أضنىنح قليلً يا شبيهيإنن أصغيت إذنا‬

‫إن ل جسما ضعيفاكلما رددت يفنىوكذا دمعي نوم‬
‫فيضه يوليه مزنايا بريق الي مهلقد خطفت القلب منا‬
‫إن طرف غي له ‪ ...‬عن حبيب زاد حسنا‬
‫وله متوسلً‬
‫يا رب إن مسرف ‪ ...‬والعفو قسم السرف‬
‫فاغفر لعبد خائف ‪ ...‬من هول يوم الوقف‬
‫وله أيضا‬
‫يا من أراد انصراف ‪ ...‬عن مذهب الب جهل‬
‫قصر ملمك إن ‪ ...‬قد بعت روحي طفل‬
‫وكانت وفاة الترجم ف يوم الثلثاء حادي عشر جادي الول سنة ست وثاني ومائة وألف ودفن‬
‫بالقرب من والده خارج باب اللك بالقرب من مرقد الول الكبي ممد الزمار رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال التون جوق‬
‫عبد ال بن ممد العروف بالتون جوق زاده النفي القسطنطين أحد صدور العلماء الفاضل وأركان‬
‫الدولة أصحاب الرفعة والاه والسمو ولد بقسطنطينية وبا نشأ وكان والده كنحداء الوزير عبد ال‬
‫باشا وقرأ وحصل وبرع ف العلوم وحصل فضلً ونبلً وقرأ على الساتذة كالفاضل ممد الدن وغيه‬
‫ونظم الشعر بالتركية وتفوق وسلك طريق التدريس ولزم على عادتم وأعطى رتبة الارج سنة ثلث‬
‫وأربعي ومائة وألف وترقى بالراتب حت ول قضاء القدس الشريف فوردها وبعد اتام الدة عاد للروم‬
‫وأعطى قدماء الدينة النورة فألقى با الفوائد وتأهل للتدريس والفادة ولزم جاعة من أهلها واشتهر بي‬
‫علماء الجاز وعظم لديهم وعرفوا مكانه من العلم والفهم وبعد قفوله استقام بدياره ولا قدر ال تعال‬
‫وحصل ما حصل بي دولتنا أدام ال نصرتا وحاها من البوائق الدواهي وبي دولة النصارى بن الصفر‬
‫الشهورين بالصقو شدي مسقوه روسيه دولت ديرلر اختي الترجم من طرف دولتا قاضيا للمعسكر‬
‫السلطان فارتل مع الوزراء والمراء قاضيا وغدا بذا الرتبة راضيا وأعطى ف آخر عمره رتبة قضاء‬
‫عسكر اناطول ترفيعا لشأنه ومقامه وكان فاضلً مققا فقيها عالا بالفروع والصول خبيا بالسائل‬
‫والفنون وله من الثار حواشي على تفسي القاضي البيضاوي ورسائل أخر وتريرات وكانت وفاته سنة‬
‫ثلث وثاني ومائة وألف ودفن بقسطنطينية عند قب إبراهيم باشا السمي الكائن بالقرب من جامع‬
‫السلطان عثمان والتون جوق زاده معناه بالعربية ابن كثي الذهب تلقب بذا اللقب والده لتزايد ثروته‬
‫وتوفر جاهه رحهما ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال الشباوي‬
‫عبد ال بن ممد بن عامر بن شرف الدين القاهري الشافعي الشهي بالشباوي الشيخ المام العال‬

‫العلمة والفاضل المام البحر الفهامة الناظم الناثر الوحد الفنن أبو ممد جال الدين ولد سنة احدى‬
‫وتسعي وألف وجده عامر مترجم ف خلصة الثر للمحب وأخذ عن جلة من العلماء العلم كالعلمة‬
‫ممد بن عبد ال الرشي الالكي أجازه سنة وفاته وهي عدد خرش وعن أب مفلح خليل بن إبراهيم‬
‫اللقان والشهاب أحد بن ممد الليفي والمام ممد بن عبد الباقي الزرقان والشهاب أحد بن غان‬
‫النفراوي والمال منصور النوقي والعلم صال بن حسن البهوت النبلي وعيد بن علي النمرسي‬
‫والمال عبد ال بن سال البصري وغيهم وبرع ورؤس ف العلم حت صار شيخ الامع الزهر وتقدم‬
‫على أقرانه وله مؤلفات نافعة منها ديوان شعره السمى بنائح اللطاف ومنه قوله‬
‫يفديك يا بدر صب ما ذكرت له ‪ ...‬إل على قدم شوقا اليك وثب‬
‫ل تش من سلوا ف هواك فقد ‪ ...‬تبت يدا عاذل يا بدر فيك وتب‬
‫وقوله‬
‫ل تعذلون ف اشتغال به ‪ ...‬ليس علي من هام فيه جناح‬
‫فإنن سلطان أهل الوى ‪ ...‬وذاك سلطان جيع اللح‬
‫وقوله‬
‫بالروح أفدي حبيبا كان ينحن ‪ ...‬وصاله حي كان الب مستترا‬
‫وحي ماجت بودي أدمع هلتدرى بعشقي له فاعتز واقتدراوقت درى‬
‫وله غي ذلك من الثار والنظام والنثار وكان ذا جاه عريض وحرمة وافرة وكانت وفاته سنة اثني‬
‫وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫عبد ال النطاكي‬
‫عبد ال بن ممود النطاكي ث اللب النفي مدرس الرضائية الشيخ الفاضل النبيل البارع ولد بأنطاكية‬
‫بعد الثلثي ومائة وألف وقرأ على والده ولزمه كثيا وله الذكاء الفرط والدب الغض والنظم العال‬
‫ف اللغة الفارسية والتركية صرف ذكاءه ف الدب ومعاشرة الدباء وعجز والده عن رده فتركه فذهب‬
‫بعد وفاة والده إل اسلمبول ودفتر دارها يومئذ منيف أفندي النطاكي أحد تلمذة والده فأكرمه‬
‫وأدخله بي كتبة الديوان ث خرج صحبة الوزير حسي باشا داماد الوزير العظم ممد راغب باشا من‬
‫اسلمبول حي خرج الشار إليه بنصب الرها وكان عند كاتب ديوانه فلما عزل الوزير الشار إليه من‬
‫الرها وصل معه للب ومنها فارقه وذهب إل اسلمبول ودخل إل القلم ثانيا وتزوج باسلمبول‬
‫وشعره كثي موجود بأيدي الناس وكانت وفاته ف أواخر هذا القرن رحه ال تعال وأموات السلمي‬
‫وإيانا‪.‬‬
‫عبد ال اليوسفي اللب‬
‫عبد ال بن يوسف بن عبد ال العروف باليوسفي اللب الديب الشاعر البارع الاهر الناظم الناثر‬

‫الكثار كان أوحد الشهباء ف النظم والتاريخ والختراعات العجيبة والشعار الغريبة ولزوم ما ل يلزم‬
‫والبتكارات ف فنون الدب من تواريخ وقصائد وغيها وله بديعية التزم فيها تسمية النواع واخترع‬
‫أربعة أنواع غريبة نظمها فيها وشرحها شرحا جيدا ولد بلب وقرأ على والده مدة حياته ث على الشيخ‬
‫حسن السرمين وبعده على الحدث الشيخ طه البين ث على الفقيه الشيخ ممود البادستان والشيخ‬
‫ممد الصري وعليه قرأ الندلسية ف علم العروض وقرأه مع علم القافية على الشيخ علي اليقات وعلى‬
‫الشيخ قاسم البكرجي والشيخ ممد الصري واشتغل بالدب وقريض الشعر مدة على هؤلء الفضلء‬
‫وافترع افترع افتض أبكار الفكار وصاغ قلئد العان نظيمة السلك وله أشعار ومدائح وتواريخ‬
‫وأحاجي ومعميات وغيها شيء كثي وامتدح العيان والعلماء وغيهم ووقعت له بي أبناء عصره‬
‫الطارحات والساجلت وكان بلب يتعان بيع الب ف حانوته الواقع بالقرب من جامعها الموي فلذا‬
‫اشتهر بالبن وكان ف غاية من الفقر وضنك العيش وقد عرض له قبل وفاته بثلث سنوات صمم عظيم‬
‫وكان أولً عارضا له فزاد حت منعه من السماع بالكلية بيث صار الناس ياطبونه بالشارة فحصل له‬
‫من ذلك كدر عظيم فبادر للستغاثة بالناب الرفيع النبوي بألف بيت راجيا الشفاء من ذلك ببكتها‬
‫وشرع فلم يتيسر له التام وخطب مدة ف جامع البهرمية نيابة عن بن الشيخ طه وسافر إل طرابلس‬
‫الشام ولذقية العرب وقدم دمشق ووفد اليها مرارا واجتمع بوالدي وحباه من الكرام واللتفات ما‬
‫جاوز الد والغايات وامتدحه بقصائد وأشعار كثية وجرى بينه وبي ادباء دمشق من الجاورات‬
‫والطارحات ما يفعم يقال أفعمه إذا مله بطون الصفحات وبالملة فهو فريد عصره بالختراعات‬
‫الغريبة وفن التاريخ وسرعة النظم والرتال ف التاريخ ومن شعره مادحا والدي ومهنيا له بالفتاء‬
‫أيا جلقا ل زلت باسة الثغر ‪ ...‬بصيب أفراح تدوم مدى الدهر‬
‫ول برحت أنوار مدك تنجلي ‪ ...‬مطالعها حسنا من اليمن واليسر‬
‫وما انفك مغناك يلوح مسرة ‪ ...‬ودوحة علياك مضمخة العطر‬
‫تسامت بقاع اليمن فيك بسادة ‪ ...‬لم شرف يسمو على النم الزهر‬
‫لم ف انتماء الجد خي أرومة ‪ ...‬وعلياهم تعلو على هامة النسر‬
‫ول سيما منهم هام مكرم ‪ ...‬ميد على الشأن مرتفع القدر‬
‫هو السيد السامي الرفيع مكانة ‪ ...‬من الفضل يستجلي الحامد بالشكر‬
‫ومن هو بالصل الرفيع تشامت ‪ ...‬مراتبه العليا إل ذروة الفجر‬
‫لقد شرف الفتاء ني فضله ‪ ...‬ووفق أحكام السائل ف الذكر‬
‫وأودع أنواع العلوم براعة ‪ ...‬من الفضل ل تبح بضرته تري‬
‫أما هو ف عليا دمشق هللا ‪ ...‬وكوكبها السامي على الكوكب الدري‬
‫كفى شرفا إن الديح لثله ‪ ...‬يطرز أنواع القريض من الشعر‬
‫ويزهو افتخارا ف نعوت كماله ‪ ...‬ويرتع ف روض البلغة ف السر‬

‫خليلي بالعهد الذي تليت به ‪ ...‬صحائف آيات الحبة بالهر‬
‫فنب عن بعيد الدار فضلً ومنة ‪ ...‬بتقبيل أيد دونا صفة البحر‬
‫وبلغه عن أجزل الدح والثنا ‪ ...‬وخي دعاء ل يزل أمد الدهر‬
‫فل زال مروس الناب متعا ‪ ...‬بإقباله ين الكارم بالبشر‬
‫وقوله فيه‬
‫سعد السعود بدا إن زارن قمر ‪ ...‬بسنه كل أهل السن قد قمرا‬
‫جوري وجنته المراء مزدهر ‪ ...‬وقد حوى وجهه ف مهده الزهرا‬
‫إن قابلته شوس ف الضحى قهرت ‪ ...‬أو قابل النجم ف إشراقه فهرا‬
‫وخاله عمه بالسن فانبهرت ‪ ...‬عقول أهل الواي إذ بالبها برا‬
‫إن رحت أحكي لسن فيه قد شهرا ‪ ...‬قطعت دون بلوغي الدهر والشهرا‬
‫ل مقلة ف هواه الليل قد سهرت ‪ ...‬وقد شكوت سقام الفن والسهرا‬
‫واصل عشقي له بالعي من نظر ‪ ...‬فليته ل بعي العطف قد نظرا‬
‫ومنذ أغن لاه العذب عن سكر ‪ ...‬والعقل من بزاهي حسنه سكرا‬
‫ما بت والقلب ف لقياه منجب ‪ ...‬ول بنح الدياجي باللقا جبا‬
‫ل أنسه قافلً كالغصن من سفر ‪ ...‬وعن مبا حكاه البدر قد سفرا‬
‫وشت ظبيا سطا بالطرف ف نفر ‪ ...‬وكلما رمت منه وصله نفرا‬
‫راسلته برسالت ذرى سطر ‪ ...‬أبغي الرضى فحروف النفي ل سطرا‬
‫فبت أشكو السى والوجد مع عب ‪ ...‬با على شديد الزن قد عبا‬
‫علقته بعد طي السن ف كب ‪ ...‬وكان بالصد قبلي أهلك الكبا‬
‫وخانن الصب مذ أمسيت ف ضجرا ‪ ...‬ول أزل ف هواه ضيقا ضجرا‬
‫وبت من أمن خل خان ف غدر ‪ ...‬وصاحب الصادق الخبور ل غدرا‬
‫وبت أرعى نوم الليل ف سحر ‪ ...‬ف عشق خشف بعنج الطرف ل سحرا‬
‫متيما والا والقلب ف خطر ‪ ...‬والب بعد الفا نو العد أخطرا‬
‫وعندما الوجد ف الحشا نا وطرا ‪ ...‬ول أكن قاضيا من أصله وطرا‬
‫وجار دهري وب أفضى إل عسر ‪ ...‬وللتخلص من أعبائه عسرا‬
‫وجهت وجهي إل من زانه خفر ‪ ...‬وكم لثلي بسامي عزه خفرا‬
‫من بالكمالت من قبل الصبا شعرا ‪ ...‬ومدح زاهي عله أفحم الشعراء‬
‫أعيذه بالضحى والليل من شعر ‪ ...‬والنبيا وسبا والنور والشعرا‬
‫شهم هام له من جوده بدر ‪ ...‬إليه من مهده السعاد قد بدرا‬

‫كم ألبسته يد العلياء من أزر ‪ ...‬حت ارتدى برداء الجد واتزرا‬
‫ل يلوه عن غياث اللتجي فتر ‪ ...‬وعن سلوك سبيل الرشد ما فترا‬
‫جداه من راحتيه قد حكى نرا ‪ ...‬فلم يب سائلً يوما ول نرا‬
‫أوحت إليه معال أصله فقرا ‪ ...‬لنت دون البايا ملجأ الفقرا‬
‫السيد النقذ اللهوف من خطر ‪ ...‬وأزمة إذ حوى الفضال والطرا‬
‫على قدر تول رشده قدر ‪ ...‬يعفو ويصفح ف حلم إذا قدرا‬
‫أقصى مرادي بقاه ما بقي دهر ‪ ...‬وما أضا قمر ف الفق وازدهرا‬
‫ومن حواه حاه الرحب من ثر ‪ ...‬ما أينع الدوح ف أغصانه الثمرا‬
‫ف رفعة مع صفا وقت بل كدر ‪ ...‬مع السلمة ما يدث الكدرا‬
‫بده الجتب من بشرت زبر ‪ ...‬به وف صحف التنيل قد زبرا‬
‫صلى عليه آله فضله ذكرا ‪ ...‬مسلما دون حصر كلما ذكرا‬
‫والل ما لح ف أفق السما خطر ‪ ...‬والصحب من ل يزالوا دائما خطرا‬
‫يا سيدا ساد ف بدو وف حضر ‪ ...‬ودام صدرا مهابا أينما حضرا‬
‫خذها مهذبة من كف مبتكر ‪ ...‬كمثلها ف مديح الغي ما ابتكرا‬
‫وأسلم ودم راشدا حاوي العل أمرا ‪ ...‬يعنوا لا شئته الأمور والمرا‬
‫وله وأرسلها إل والدي هي وما يليها من النثر‬
‫أنت للفضل قلبه وجنانه ‪ ...‬ولنثر القريض حقا لسانه‬
‫ول وج الكمال خي سى ‪ ...‬ولال اللهوف أنت أمانه‬
‫ولكل الداح خي ميد ‪ ...‬ولنور المناح أنت بيانه‬
‫يا أخا الجد والباعة واللطف ‪ ...‬ومن بالعلء شيد مكانه‬
‫يا على القام هلك مديا ‪ ...‬من مب قد ساعدته بنانه‬
‫فتهن با حبيت من الدهر ‪ ...‬سوا وما حياك زمانه‬
‫وتن شكرا بشهر صيام ‪ ...‬فهو شهر لقد تعاظم شأنه‬
‫ضاعف ال فيه كل جزاء ‪ ...‬وبحو الزلت كان امتنانه‬
‫فهو شهر لدى الله عظيم ‪ ...‬فتحت فيه للنام جنانه‬
‫ل يزل عائدا عليك بي ‪ ...‬كل عام يلو لديك أو أنه‬
‫أمد الدهر ما بك الدح يغدو ‪ ...‬ف نظام يزهو لعمري اقترانه‬
‫إذ به اليوسفي يعرب شوقا ‪ ...‬عنه يبدي لسنانه وجنانه‬
‫فعلى قدرك العلي سلم ‪ ...‬وثناء يدوم فيك ضمانه‬

‫إن أحسن ما توشحت به ذاتك العلية وترشحت به صفاتك البهية واتضح به نور جالك وابلج به سر‬
‫كمالك وأشرف ما ترجم عن حقيقة فضلك وموه بعظيم كنه قدرك لسان الظهور والتبيان واقرار‬
‫الطمأنينة القائمة بالنان الساطعة بنور البيان والعطف ما جرت به القلم من مترعات القرائح والفهام‬
‫من زواهر جواهر البداع وفوائد فرائد اليداع وجنحت لنحوه القلوب وسنحت إليه ف عام الغيوب‬
‫بدائع اثنية بديعية وحسن فقرات اختراعية تعرب عن سنانك البى وصفاتك الزهى وجوامع أدعية‬
‫قرعت باب التضرع والبتهال بأيدي اللوص وسلكت مهيع العموم والصوص فصادف مسراها‬
‫جدير الوصول وشام سواطع أنوار النس ومطالع القبول وحقيقة شوق كابد لعجه وعرج منازل‬
‫زفرات صعوده وقطع معارجه كلفا بذلك الحيا البديع الذي أحي ال بشاهدته القلوب ونفي ببهجته‬
‫حوالك الكروب إذ هو عنوان الحاسن إل وحديه مهرجان اللئح البلجية ومشكاة الياعات النورانية‬
‫ونباس الختراعات التشبيهية والتمثيلية تعرف منه فذلكة الفضايل بأقوى الدلئل حيث امتاز طالعه‬
‫السن بشرف ذاتك السن الت أحرزت من الحاسن أوفاها ومن الحامد أصفاها وأخذت من اللم‬
‫أحسنه ومن العلم أبينه ومن الوفا أعمه ومن السخاء أته فتسلسلت أحاديث شرفها الرفوعة الت ل‬
‫ضعيفة ول موضوعة وتملت بشرف معلوماتك وصحة مروياتك وعرجت لسدرة منتهى علمك‬
‫الهذب وفضلك الرتب إل أن بلغت ف الفتق والرتق قصبات السبق فاستنار با لل تقريرك وتريرك‬
‫وافتائك وامتازت به مطالع عليائك فكمل له الشرف العلى وراق له الورد الحلى فلعمري انك لعلي‬
‫الكارم وجلي الراحم وخاصة خلصة الفضلء الحققي والعلماء الدققي فلطالا تلت لك عرائس‬
‫العلوم اللدنية وتلت بفهمك الوقاد أجياد الفوائد العقلية والنقلية ولطالا افتخرت بوجودك القطار‬
‫الدمشقية والواطن اللقية حيث طلعت ف ساء أهلها بدرا وسوت بسن آرائك شرفا وقدرا‬
‫واستطردت خيول أوهامهم بتوفيقك وفتحت لم خزائن برك وتقيقك وطرزت ثياب خوفهم أمنا‬
‫وكسوتم من فضلك شرفا وحسنا ل زالت شوس فضلك ساطعة أنوارا كاملة أسرارا ول برحت‬
‫قلوب النام بوجودك مسرورة وأقسامهم بنابك مبورة وما انفكت سوابغ النعم عليك وافدة والسادة‬
‫منقادة اليك واردة ومتع ال جيع النام بطول بقائك ونور سنائك إنه على ذلك قدير وبالجابة جدير‬
‫آمي وبعد فالذي يعرضه العبد الداع ويرقه بقلمه ويعربه بكلمه إن أحد ال تعال اليك ملزم على‬
‫وظيفة شكرك مترن ببديع مدحك وبريع ذكرك أتذكر زمانا منحن صفوه وجذبن نوه وأران صفاء‬
‫وجهك النور وجبينك الزهر فتشتعل ب الشواق الكامنة والفكار الواهنة حيث قذفتن يد القدرة ف‬
‫لة البعاد وأوثقتن بسلسل العجز عن بلوغ الراد فلم أظفر بالنعمة الكبى وهي النظر إل وجهك مرة‬
‫اخرى فأبسط كف السؤال لن يعلم الحوال وأسأل بأشرف أسائه وأكرم أنبيائه أن يبلغن ما أتناه من‬
‫مشاهدة وجهك السن وما ذلك على ال بعزيز‬
‫أيا ملك السن ف موكبه ‪ ...‬واليمن والسعد ف كوكبه‬
‫ويا قمر أضاء ف مغربه ‪ ...‬أما ف البية من ينتبه‬

‫يهن بك العام إذ أنت به‬
‫وفقت الها بالعيون الكحال ‪ ...‬ملكت البها إذ حويت الكمال‬
‫وحسنك أمسى بديع المال ‪ ...‬وإن وقعت شبهة ف اللل‬
‫فأنت على الناس ل تشتبه‬
‫وامتدح والدي بذه القصيدة مؤرخا فيه العام‬
‫عاما عام سعيدحيث واف بالسرورمستهلً ف هناء‬
‫مقبلً ف كل خيدافعا اضمار عامكان حلفا لشرور‬
‫نمه نم تراءىطالعا ف مصن نورفهو غيث وغياث‬
‫مع ين وحبوربشرت منه ليالنه خي دهور‬
‫حيث زاد الصب وانزاحت مطايا كل ضيقالت الفراح فيه‬
‫من كبي وصغيفهو عام الي والقبال والرزق الغزير‬
‫شرحت فيه صدورمن رؤس وصدورسيما أكرم شهم‬
‫ذو البهاء الستنيمن إذا ناديته فيدفع شر مستطي‬
‫قلت يا خي مناديبل ويا خي عشيف زمان ضاع فيه‬
‫كل مسكي فقييا على القدر يا منقام بالمر الطي‬
‫يا مرادي دون غيمن مليك وأميأنت ل جنة نصر‬
‫خي واق ونصيكل عام أنت راقلمقامات الجور‬
‫كفك العليا إذا مارحت أشكو من عسيوندى كفك أزري‬
‫لسحاب وبوردانت العليا ودامتلقيام ونشور‬
‫ف فناك الرحب دهراوحاك الستنيفهو باب لنوال‬
‫وغياث الستجيدم كما تتار داعلهناء وبرور‬
‫ل تف غدر غدورل ول مكر مكورسيما ف عام أمن‬
‫وأمان من نكيعامنا هذا عطاءمن جدي الرب القدير‬
‫ساقه منا وفضلًفيه جب للكسيفلذا قلت مشيا‬
‫حيث واف بالبورعامنا أرخه بشرىلهناء مع سرور‬
‫وحي قدم حلب الشهباء الفاضل الديب الشيخ ممد سعيد البغدادي العروف بالسويدي امتدحه‬
‫الترجم وجرت بينهما ماورات أدبية منها ما كتب إليه السويدي يعاتبه بقوله‬
‫يا سيدا ساد ف أفعاله البؤس ‪ ...‬لا عششت فإن العش معكوس‬
‫قد قلت إن الذي نرجوه ف شغل ‪ ...‬مدعو بأنس وهو داع ومأنوس‬

‫وعدتن ثان اليام إنك ف ‪ ...‬الانوت منتظر والوعد تنفيس‬
‫فمذ أتيت إل الانوت ما نظرت ‪ ...‬عين سوى اللف والخلف تعكيس‬
‫فسرت سيا حثيثا نو مقتصدي ‪ ...‬فما ظفرت كأن القصد تأييس‬
‫فقمت أسري إل دار ببحرتا ‪ ...‬عرش على الاء منه الاء تأسيس‬
‫من حوله جنتا حسن وأحده ‪ ...‬أضحى سليمان ملك منه بلقيس‬
‫ومذ وقفت أناجي فيض رحته ‪ ...‬صاح الوز صياحا فيه تعبيس‬
‫لول استغاثة رب كنت مبتلعا ‪ ...‬بوف حوت أوز فيه تغطيس‬
‫يا صاحبا صاحب الغش العظيم لقد ‪ ...‬أورثتن موحشا ما فيه تأنيس‬
‫حبست طبعي ثقيلً مذ حجبت من ال ‪ ...‬جنان شخصا كما أداه ابليس‬
‫انصف ول سوء صنع منك وإسع إل ‪ ...‬عذر عن الغدر فالتغدير ترجيس‬
‫فأجابه الترجم معتذرا ومداعبا ومؤرخا بقوله‬
‫أما وحرمة عهد قد جنيت به ‪ ...‬مبة ما با وال تدليس‬
‫وقد أقمت علي دعوى فضائلها ‪ ...‬أدلة كم لا ف الود تأسيس‬
‫ما كان من قصور يقتضي سأما ‪ ...‬ول فتور ول نقص ول بؤس‬
‫ول تلفت عمدا عن جنابك ف ‪ ...‬اناز وعد له ف الكم تنيس‬
‫بل كان سهو أو إن السهو معذرة ‪ ...‬كبى وليس با شك وتلبيس‬
‫أل وعلمي يقينا إن ملفه ‪ ...‬وغد من الناس منحوس ومنكوس‬
‫ومنجز الوعد مستجلي مناقبه ‪ ...‬فكم حل فيه تشطي وتميس‬
‫هبن وإن قد جرى عمدا فمثلك ل ‪ ...‬يشينه ف مقام اللم تدنيس‬
‫أخا النباهة أجريت العتاب على ‪ ...‬حكم التهكم هل أغراك ابليس‬
‫أم اعتمدت على فهم أراك به ‪ ...‬خلف ما هو معقول ومسوس‬
‫لو كنت مصطحبا للغش يلزم أن ‪ ...‬يكون منه ومدحي فيك مبوس‬
‫فإن عفوت عفونا حيث قابلنا ‪ ...‬منك الوداد وعم القلب تأنيس‬
‫ل زلت تسمو ساء الفضل ف نعم ‪ ...‬وحيثما كنت مروس ومأنوس‬
‫ما امتاز ربع غرامي حي أرخه ‪ ...‬وبيت صدق مرامي فيك ملموس‬
‫ث كتب اليوسفي الترجم إل السويدي ف ملس أحد أماد حلب ارتا ًل بقوله‬
‫بغداد دار الفضل قد بزغت با ‪ ...‬شس الفضائل ف رفيع علء‬
‫سحت بسن سعودها لسعيدها ‪ ...‬ولقد أرته ماسن الشهباء‬
‫حيث استنار الفضل من اشراقه ‪ ...‬لا بدا ف طالع للء‬

‫أو ما ترى بقدومه الزاهي انلت ‪ ...‬ف طالع يزهو على الوزاء‬
‫أهلً به وبسن بجة فضله ‪ ...‬وبشعره السامي بسن ذكاء‬
‫ل زالت الشهباء من أنواره ‪ ...‬بالفضل تستجلي أت باء‬
‫ما اليوسفي بدر نظم قريضه ‪ ...‬يروي حديث بلغة الفصحاء‬
‫فأجابا السويدي ارتالً أيضا بقوله‬
‫أتى سعيد حيث نلت سعادة ‪ ...‬ف رؤيت لحاسن الشهباء‬
‫أنعم با وبأهلها فلقد حوت ‪ ...‬حسنا لناظرها جيل باء‬
‫جلت عن التشبيه إل قولنا ‪ ...‬هي جنة الدنيا ونور الرائي‬
‫فال أحد حيث بدل سفرت ‪ ...‬عن تدمر بدينة حسناء‬
‫فأنا السعيد وباغتنام اليوسفي ‪ ...‬قد صرت أسعد إذ بلغت منائي‬
‫من درة ف شعرة من جوهر ‪ ...‬ف نثره متللئ الللء‬
‫شكرا لجلس سيدي عثمان مذ ‪ ...‬بلوسه مستجلب اللء‬
‫أكرم به وبربه وبصحبه ‪ ...‬درت عليه سحائب النعماء‬
‫ث إن الترجم أنشد ف ملس نقيب حلب الكواكب بقوله‬
‫كواكب الفضل قد لحت سواطعها ‪ ...‬ونال منها سعيد غاية الرب‬
‫فأحد ال إن كنت عندها ‪ ...‬أنزه الطرف ف روض من الدب‬
‫فيالا ساعة قد أسفرت علنا ‪ ...‬عن كل ما تقتضيه بجة الطرب‬
‫فأجابه السويدي وقال‬
‫كواكب الجد ف ببوحة سطعت ‪ ...‬فزينت فوق حسن زينة الدب‬
‫أنا السعيد لا عاينت نظرتا ‪ ...‬وحسنها اليوسفي بالنس والطرب‬
‫وصرت أسعد مذ فخري لفتخر ‪ ...‬كواكب حيث عمتن منا الرب‬
‫ومن شعر صاحب الترجة قوله‬
‫سكرت بعين من أحب فلم أزل ‪ ...‬مدى الدهر نشوانا وعقلي ذاهل‬
‫سلوا مدمنا للخمر إن كان صادقا ‪ ...‬تكون إل الصهباء تلك الفعائل‬
‫وقوله‬
‫حجتك يا قمر السماء غمامة ‪ ...‬ل تدر ميلي للبدور كميلها‬
‫فكأنا لا رأتن مغرما ‪ ...‬غارت عليك وأخبأتك بذيلها‬
‫وهو منتحل من قول الفاضلة عائشة الباعونية الدمشقية‬
‫وصيت بدر التم مذ غاب مؤنسي ‪ ...‬أنيسي وبدر التم منه قريب‬
‫فحجبه عن الغمام بذيله ‪ ...‬فواعجبا حت الغمام رقيب‬

‫وللمترجم غي ذلك من الشعار والقاطيع واللغاز والعميات وما يتعلق بذلك شيء ل يصى ول يعد‬
‫وكانت وفاته بلب ف صفر سنة أربع وتسعي ومائة وألف ودفن خارج أبواب النان أحد أبواب حلب‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال البقاعي‬
‫عبد ال الشافعي البقاعي ث الدمشقي الشيخ الفقيه الفاضل الاهر أخذ العلم بصر عن أجلة من العلم‬
‫ومكث بالزهر نو ست سني ث عاد إل دمشق وقطن ف السميساطية وأقرأ دروس التحفة بالامع‬
‫الموي بكرة النهار ووعظ على كرسي ف الامع ف شهر رمضان نيابة وأم ف جامع العلق أصالة‬
‫وصارت عليه بعض وظائف وكان مواظبا على التعبد والتنسك والطالعة واقراء الدروس ول يتردد على‬
‫الكام ول على غيهم ول يلو من الصلح وسلمة الصدر وترك النماك ف الدنيا ومرض بالمى‬
‫ومات وكانت وفاته ف الثان والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج‬
‫الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال أنيس‬
‫عبد ال اللقب بأنيس النفي الدرنوي الكاتب الاهر الشهور شيخ زاوية الولوية الكائنة بصر أخذ‬
‫الطريق عن الستاذ رجب الولوي الدرنوي والط عن الكاتب ممد نوري الصري واشتهر أمره وحج‬
‫وأقام بصر وصار شيخا با ف الزاوية الرقومة وكانت وفاته سنة تسع وخسي ومائة وألف قال الصحح‬
‫آدم شيخ زاوية غلطه هو أيضا مدفون بتكية الولوية بصر كما مذكور ف اللصة وسفينة الولويي‬
‫واماما ف صحيفة ‪ 92‬من هذا الزء الثالث من هبة العمر فهي ل تشبه با وهبوا ليوسف أغا كنحدا‬
‫الوالدة لن أحديهما مة والخرى بيعا فانظر بي أهل الال وبي أهل القال انتهى‪.‬‬
‫عبد ال العجلون‬
‫عبد ال العجلون أحد البدال ظهرت له الكرامات العديدة والثار الميدة حت قيل إنه خليفة خاطر‬
‫الشامي الذكور ف طبقات الولياء وكان يتردد على الستاذ البكري مدة سكناه بنابلس والستاذ قدس‬
‫سره يب الجتماع عليه واللوة به حت حكى الستاذ عنه إنه رأى سيدي علي بن عليل بشي إليه‬
‫بيده إل صدره فاستيقظ الستاذ وأخذ ف تأويل ذلك فدخل الشيخ عبد ال الذكور عليه ف تلك‬
‫الساعة وكان ابتداء كلمه سبحان ال يا صحيب تصغي صاحب تأول ذلك على غي مراد السيد مراده‬
‫بإشارته عزيتك لزيارته فتوجه الستاذ للزيارة وهو صحبته وأحبه الرحوم سليمان باشا الوزير لا ظهر‬
‫له من الكرامات وكانت وفاته ف حدود الثماني ومائة وألف رحه ال تعال نظم منام صال لشاور ف‬
‫القريزي‪.‬‬
‫عبد ال السفارين‬
‫عبد ال السفارين النبلي الشهي بابن الطاب أحد الذكياء الفضلء قرأ على شيخه ممد السفارين‬

‫مدة وافرة ث رحل لدمشق واشتغل على الشيخ أحد النين وعادت عليه بركته ث رجع وما زال منقطعا‬
‫ف خدمة شيخه وملزمته حت اخترمته النية وكان نيف السم ومع ذلك كانت له قوة زائدة على‬
‫التهجد وقيام الليل وتلوة القرآن وله فهم رائق وشعر رقيق فائق وماضرة لطيفة تؤذن برتبة بالفضل‬
‫منيفة وكانت وفاته سنة سبع وثاني ومائة وألف ودفن بنابلس رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد ال الدرس‬
‫عبد ال الدرس الوصلي شيخ الوصل بل مدافع ول مانع الشيخ الفاضل العامل ولد ف حدود سنة‬
‫ستي وألف واشتغل بطلب العلم حت صار آية من آيات ال بالعلم والعمل وأخذ عنه أكثر علماء‬
‫الوصل كالول السيد موسى والسيد يي الفت والسيد حد الوميلي وغيهم وفضله أشهر من أن‬
‫يذكر وكان متحاشيا عن معاشرة الكام ومانبا للظلم ما مقصوده من لفظ للظلم هل أراد الظلمة جع‬
‫الظال مستجاب الدعوة مكبا على التدريس خصوصا الفقه والديث والتفسي ل يعتن بزخارف‬
‫الكماء ودخل لدار السلطنة العلية ث رجع وحج إل بيت ال الرام سنة سبع وأربعي ومائة وألف‬
‫وترجه صاحب الروض وقال ف حقه أحد الفحول العول عليه ف الفروع والصول ورع الزمان عمان‬
‫لعارف والذعان ذو الفنون الغريبة والثار الطربة العجيبة الداخل بيوت البلغة من أبوابا والواصل‬
‫معال الفصاحة من رحابا تسلق إل طرق العارف وسلكها والتقط درر فرائد العال وسلكها وعرف‬
‫طرق الكمال فدخلها وجاز وساغت له حقيقة الفضل والجاز انتهى وترجه ممد أمي الوصلي أيضا‬
‫وقال أحد أركان العلوم ووحيد الوقت بطريق النطوق والفهوم عال هذه الماكن ونرير هذه الساكن‬
‫قدوة أقرانه علمة زمانه قامع الهل بفضله قاشع الشكال بفكره وفهمه طرز حلل العلماء بفضائله‬
‫وعلمه وفتق نور الدب بنسمات شائله حرست ساء مده إذ رجت شياطي العضلت بشرر أفكاره‬
‫وانلت ظلمات البلدة با أفاض على الستفيد من أنواره وتضعضعت أركان الهالة با ألقى عليها من‬
‫مناكب أنظاره ومن لطيف آثاره هذه النظومة ف الشكال الربعة وهي قوله‬
‫حدا لرب عال جليل ‪ ...‬علمنا طريقة التعليل‬
‫ث صلة وسلما كملً ‪ ...‬على الذي فوق السموات عل‬
‫وآله وصحبه ذوي الدى ‪ ...‬مؤيدي الق ومهلكي الردى‬
‫وبعده فأعلم مريد العلم ‪ ...‬وباعثي لنظم هذا النظم‬
‫وسائلي ضابطة الشكال ‪ ...‬منظومة مزيلة الشكال‬
‫جامعة الشروط والضروب ‪ ...‬وما به تولد الطلوب‬
‫فاجزم بأن الوسط الكررا ‪ ...‬ف جزئي القياس يا من أرهرا‬
‫إن جاءت الصغرى وفيها يمل ‪ ...‬والعكس ف الكبى فذاك الول‬
‫وإن تده فيهما ممولً ‪ ...‬فذلك الثان بلغت السؤل‬
‫وإن تده فيهما موضوعا ‪ ...‬فقد وجدت الثالث الصنوعا‬

‫وإن وجدته بعكس الول ‪ ...‬فذلك الرابع فاحفظ تكمل‬
‫والشرط ف الول للنتاج ‪ ...‬إن توجب الصغرى للحتجاج‬
‫كذاك فعلتها يا من درى ‪ ...‬فاحفظ ودع سوء الدال والرا‬
‫والشرط ف الكبى من الكمية ‪ ...‬ف كل حال جعلها كلية‬
‫وهي طويلة اختصرتا خوف الطالة وله غي ذلك من الشعار وكانت وفاته سنة تسع وخسي ومائة‬
‫وألف ودفن بالوصل رحه ال تعال وأموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫عبد اللطيف الكتب‬
‫عبد اللطيف بن أحد بن علي العروف بالكتب الشافعي الدمشقي نزيل مصر الشيخ المام النحرير‬
‫العتقد الشهي كان مققا علمة فاضلً له اليد الطول ف العلوم ل سيما ف الساب والفلك واليئة‬
‫والتقويات انفرد بذه العلوم وكان با اماما وكان مأنوسا فصيح اللسان وجيها ظريفا عشورا له‬
‫مطارحة لطيفة ومذاكرة أنيسة ولد بدمشق ونشأ با مشتغلً بطلب العلوم إل سنة خس وعشرين ففيها‬
‫رحل إل مصر ث عاد لدمشق واستقام سنة واحدة وعاد إل مصر واستقام با إل أن مات وقرأ وأخذ با‬
‫العلوم عن مشايها الهابذة ودرس وأفاد للطالبي وانتفع به واشتهر فضله وعل صيته وصار شيخ‬
‫رواق الشام بالامع الزهر الامع الزهر فيه الروقة يقال رواق الصعايدة رواق اليمنية رواق التراك‬
‫رواق الشوام رواق الغاربة حت فيه رواق العميان مدة من السني وشاع ذكره ف الديار الصرية ث ترك‬
‫ذلك ولزم داره وأسدل شعره ولزم ف كل سنة الذهاب إل الج ويصي شيخ الركب الصري مع أي‬
‫أمي خرج مافظا للحج ولزم ذلك حت نال الوفاة ببل عرفات وكان معتقدا ملزما للديانة والعبادة‬
‫والصلح وكانت وفاته ف سنة اثني وستي ومائة وألف ودفن ببل عرفات نار عرفة وقبه معروف‬
‫هناك رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد اللطيف الكوران‬
‫السيد عبد اللطيف بن أحد العروف بالكوران النفي اللب الشريف لمه الفاضل الديب البارع النبيه‬
‫الكامل كان من ماسن الدباء وظرفاء الفاضل النبهاء ذو صون من الوقار مغضوض وطرف من الياء‬
‫مفوض جيل الصفات والفعال مسدد الراء والقوال ولد بلب وبا نشأ وقرأ على أفاضلها كالول‬
‫أب السعود بن أحد الكواكب الفت والعال الشيخ حسن التفتازان وغيها وظهر أدبه ونظم ونثر ومهر‬
‫بالعلم والفنون وكانت له اليد الطول على أحبابه ووالده كان رئيس كتاب الحكمة الكبى بلب لدى‬
‫قاضي قضاتا واستقام بذلك مدة سني مديدة ث تول افتاء النفية بلب وكان فاضلً فقيها وولده‬
‫الترجم أولً تعان الكتابة ف الحكمة ث صار ايكنجي رئيس الكتاب أيضا فلم يتعاط أمور الكتابة ف‬
‫الحكمة ولزم النزوا والعبادة وكان شاعرا وشعره حسن مطبوع ومن شعره ما كتبه جوابا عن قصيدة‬
‫أرسلها إليه الشيخ قاسم البكرجي اللب وهي قوله‬

‫جاءت تيس بقد دونه اللدن ‪ ...‬حوراء ما حل جفن بعدها الوسن‬
‫مهضومة الكشح عبل الردف ناعمة ‪ ...‬ومن سنا وجنتيها الشمس ترتن‬
‫حوراء تتلس الرواح طلعتها ‪ ...‬لا بكل فؤاد للورى سكن‬
‫ترمي لواحظها عن قوس حاجبها ‪ ...‬نبلً تصون اللمى والقلب مفتت‬
‫جلت علي كؤسا من مراشفها ‪ ...‬وبددت نظم در كان يكتمن‬
‫وسرت القلب إذ أبدت مسائلة ‪ ...‬وخاطبتن فزال الم والزن‬
‫فهل حكت ظبية الوادي شائلها ‪ ...‬كل ول أطلعت صنعا ول عدن‬
‫مليكة السن قد عمت ماسنها ‪ ...‬كفضل مولي ذاك الهبذ اللسن‬
‫طود الجي قاسم من قد سا وعل ‪ ...‬به على سائر الزمان ذا الزمن‬
‫خلل كل عويص ف مباحثه ‪ ...‬مهذب الفهم إل أنه فطن‬
‫ل عيب فيه سوى باهي مكارمه ‪ ...‬وحسن أخلقه بالعلم يقترن‬
‫من رام شأو عله ظل ينشدنا ‪ ...‬تري الرياح با ل تشتهي السفن‬
‫يا روضة الدب الغض النضي ويا ‪ ...‬من نظمه درر ل يصها ثن‬
‫أتت إل عقود أنت صائغها ‪ ...‬قد رصعتها يد ما شابا وهن‬
‫من كل معن بديع راق مبتكر ‪ ...‬عرائسا يعتري حسادها ضغن‬
‫وقد أجبت لعال المر متثلً ‪ ...‬لكنن ف القواف بأقل لكن‬
‫خذها اليك تر الذيل من خجل ‪ ...‬وحشية ف خلل الطرس تكتمن‬
‫ول برحت مدى اليام مبتكرا ‪ ...‬معا ينادونا العقيان تتهن‬
‫ودم بعز قرير العي مبتهجا ‪ ...‬بفضلك الدهر والحباب والوطن‬
‫ما لح برق وما هب النسيم وما ‪ ...‬سقى الرياض شآبيب اليا الدجن‬
‫وقصيدة الشيخ البكرجي الذكور هي قوله‬
‫أبعد سلمي يطيب العيش والوطن ‪ ...‬وهل يعود لصب ذلك الزمن‬
‫والفن يهمي بدمع من سا مقل ‪ ...‬فسل ماجرها هل زارها الوسن‬
‫آها ليام وصل لو تعاد لنا ‪ ...‬بذلت روحي لا لو أنه الثمن‬
‫أيام كان حب فيه طوع يدي ‪ ...‬والعيش صاف ونم السعد مقترن‬
‫وبيننا ما إذا فهنا به وبدا ‪ ...‬إل العذول عله الم والزن‬
‫فياله زمنا كان الشباب به ‪ ...‬ف عنفوان الصبا والقلب مرتن‬
‫بأهيف لو تبدي غصن قامته ‪ ...‬تطاير القلب ل يبقي له شجن‬
‫وقوس حاجبه العوج كم رشقت ‪ ...‬من لظه أسهما قامت به فت‬

‫ما سحر هاروت سحر عند مقلته ‪ ...‬كم غازلت وغزتنا وهي تكتمن‬
‫وثغره قد حوى درا ببسنمه ‪ ...‬وعند رشف لا الشهد يتهن‬
‫وخاله عمه حسنا وزاد به ‪ ...‬لوله كافور جيد منه ل يصن‬
‫والصر منه دقيق دق ف نظري ‪ ...‬كفهم مولي ذاك العارف الفطن‬
‫عبد اللطيف الذي باللطف منجيل ‪ ...‬عن درك أوصافه قد قصر اللسن‬
‫السيد الكامل ابن الكامل ابن ذوي ال ‪ ...‬أفضال والعلم ندب وصفه حسن‬
‫من آل كوران بيت الجد نسل تقي ‪ ...‬فرع الكرام زكي الصل مؤتن‬
‫خدن السداد ومقدام الرشاد كذا ‪ ...‬أبو العال الذي أثرى به الزمن‬
‫بالعلم والفضل سدت ف زمانكم ‪ ...‬وتسد العي ف رؤياكم الذن‬
‫قس بن ساعدة تلقاه باقلً إذ ‪ ...‬ينشي الرسائل ف بث ويتحن‬
‫سحبان يسحب ذيل الفضل منه حيا ‪ ...‬وأمرؤ القيس ف أشعاره غب‬
‫يا ماجدا قد حوى ف الجد منلة ‪ ...‬ومن حوى رتبة ل يوها فطن‬
‫وافاك ناظمها الغر الذي حكمت ‪ ...‬عليه ضيق القواف أنه الب‬
‫وإن تكن قصرت ف مدح سيدها ‪ ...‬لكن بدحك منها طابت اللسن‬
‫شنف مسامعنا من در برك إذ ‪ ...‬ل غرو فالدر ف البار مكتمن‬
‫وأسلم ودم وابق يا غوث الزمان لنا ‪ ...‬على مدى الدهر ل يزري بك الزمن‬
‫وللمترجم أيضا‬
‫كأن ذا الدهر روض ورد ‪ ...‬جناه من قبلنا خصيبا‬
‫ونن جئنا لنجتنيه ‪ ...‬فراعنا شوكه جديبا‬
‫وف ذلك للشيخ قاسم البكرجي الذكور‬
‫قد اجتلى الدهر أناس مضوا ‪ ...‬من قبلنا كالبدر ف ته‬
‫ث اجتله بعدهم فتية ‪ ...‬مثل هلل الشك ف رسه‬
‫ونن ل نلق هللً ول ‪ ...‬بدرا سوى الكدار من غمه‬
‫وف ذلك للديب مصطفى بن ممد اللب العروف بالبيي‬
‫لقد وردوا من قبلنا ورد دهرنا ‪ ...‬نيا بأنفاس النسيم مبدا‬
‫وقد وردوا من بعدهم منه آجنا ‪ ...‬يعاف مساغا حي بالماة ارتدى‬
‫ونن وردناه سرابا بقيعة ‪ ...‬يغرك مرأى وهو ل ينقع الصدى‬
‫والصل فيه قول التنب‬
‫أتى الزمان بنوه ف شبيبته ‪ ...‬فسرّهم وأتيناه على هرم‬
‫وذيله الديب السيد حسي بن كمال الدين البزر اللي فقال‬

‫وهم على كل حال أدركوا هرما ‪ ...‬ونن جئناه بعد الوت والعدم‬
‫ومن ذلك قول ابن السماح‬
‫صفا الدهر من قبلي ودرديه أتى ‪ ...‬فلم يصف ل مذ جئت بعدهم عمر‬
‫فجاؤا إل الدنيا وعصرهم مضى ‪ ...‬وجئت وعصري من تأخره عصر‬
‫وقال أبو جعفر الحدث‬
‫لقى الناس قبلنا غرّة الده ‪ ...‬ر ول نلق منه إل الذناب‬
‫وقال العري‬
‫تتع أبكار الزمان بأيده ‪ ...‬وجئنا بوهن بعدما خرف الدهر‬
‫فليت الفت كالبدر جدّد عمره ‪ ...‬يعود هللً كلما فن الشهر‬
‫وقال الخر‬
‫كأنا الدهر ماء كان وارده ‪ ...‬أهل العصور وما أبقوا سوى العكر‬
‫وذكر الاحظ الجازي ف السهب إنه سأل عمه أبا ممد بن إبراهيم عن أفضل من لقي من الجواد ف‬
‫عهد ملوك الندلس فقال يا ابن أخي ل يقدر أن يقضي ل وطروهم ف شباب أمرهم وعنفوان رغبتهم‬
‫ف الكارم ولكن اجتمعت بم وأمرهم قد هرم وساءت بتغي الحوال ظنونم وملوا الشكر وضجوا من‬
‫الروءة وشغلتهم الحن والفت فلم يبق فيهم فضل للفضال وكانوا كما قال أبو الطيب أتى الزمان ال‬
‫وإن يكن أتاه على الرم فإنا أتيناه وهو ف سياق الوت ومع هذا فإن الوزير أبا بكر بن عبد العزيز كان‬
‫يمل نفسه ما ل يمله الزمان ويبسم ف موضع القطوب فيظهر الرضا ف حال الغضب ويهد أن ل‬
‫ينصرف عنه أحد غي راض فإن ل يستطع الفعل عوض عنه القول قلت له فالعتمد ابن عباد كيف رأيته‬
‫قال قصدته وهو مع أمي الؤمني يوسف بن تاشفي ف غزوته للنصارى فرفعت له قصيدة منها‬
‫يا ليت شعري ماذا يرتضي لن ‪ ...‬ناداه يا موئلي ف جحفل النادي‬
‫فلما انتهيت إل هذا البيت قال اماما أرتضيه لك فلست أقدر ف هذا الوقت عليه ولكن خذ ما ارتضى‬
‫لك الزمان وأمر خادما له فأعطان ما أعيش ف فائدته إل الن قال فانصرفت به إل الرية وكان با‬
‫سكناه والتجاؤه با لكونا مينا لراكب التجار من مسلم وكافر قال فكان ابقاء ماء وجهي على يديه‬
‫انتهى ولصاحب الترجة الكوران أشعار غي ذلك ما ذكرناها وبالملة فقد كان من الدباء الشاهي‬
‫أهل الكمال والعرض وكانت وفاته ف سنة خسي ومائة وألف ودفن بلب ف خارج باب القام بقابر‬
‫الصالي وسبب ذلك إنه طولب بدين كان عليه بعنف وكان يتهم بالثروة مع إنه صفر اليدين ولكن‬
‫نفسه تأب الشكوى والتظاهر بذلك ولا مات ل تف تركته بالدين فبيع منله ف ذلك رحه ال تعال‪.‬؟‬
‫؟عبد اللطيف اللوت‬
‫عبد اللطيف بن حسام الدين اللب اللوت نزيل دمشق الشيخ الستاذ الرشد السلك العارف الكامل‬

‫الوحد الناسك كان ف طريق القوم من اشتهر وساد مولده حلب وخرج منها وسافر وطاف وأخذ عن‬
‫الستاذ شيخه مصطفى الدرنوي ف مصر القاهرة سنة ثلث ومائة وألف وأقام عنده ف جامع اللد‬
‫أربعة أعوام واختلى به خلوات عديدة وكانت امداداتا وافرة جديدة وهو أخذ عن شيخه الستاذ الرب‬
‫الكمل علي العروف بقره باش ف مدينة أدرنة ولذا الستاذ مؤلفات عديدة ورسائل ف اللسن الثلثة‬
‫مفيدة وانتقل عن خلفاء وتلميذ ل يصون كثرة وسنده معلوم عند الاص ل العموم ولصاحب الترجة‬
‫فضل وحصل على ما حصل وهو شيخ ومرب ومرشد الستاذ العارف مصطفى الصديقي الدمشقي لنه‬
‫أخذ عنه وتلمذ له وقد ترجه الذكور بكتاب حافل رتبه على أبواب وذكر ما اشتمل عليه صاحب‬
‫الترجة وقد طالعته ورأيت للمترجم مقاما عاليا وأطوارا وأحوالً حسبما وجدته منقولً ف الكتاب‬
‫الذكور يدل ذلك على علو مقدار الترجم وشأنه حت إن الستاذ الصديقي الذكور سعه مرة يقول‬
‫النيد ل يظفر طول عمره إل بصاحب ونصف فقال له الصديقي وكم ظفرت أنتم بن يوصف بالتمام‬
‫فقال له أنت إن شاء ال تعال وببكة أنفاسه عليه ظهر الصديقي للوجود وصار من أرباب الوجدان‬
‫والشهود وستأت ترجته بحلها وكانت وفاة الترجم بدمشق ف أول رجب سنة احدى وعشرين ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد اللطيف الغرب‬
‫عبد اللطيف بن عبد الق الشهي بالغرب النفي الطرابلسي الشيخ الفاضل الفقيه الشهي كان هو‬
‫وأخوه الشيخ ممد صنوي مد واتقان ف فقه أب حنيفة رضي ال عنه تول كل منهم خدمة الشرع‬
‫الشريف مع نصح وعفة وتمل أثقال بل كلفة وأخذ كل منهما العلم مع تدبر كتبه ودراية نقله وكان‬
‫الشيخ ممد يلقب بقارئ الدرر لا أنه مهر ف أباثها والترجم كان يدعي بزفر لشتهاره بالفقه وقد توف‬
‫الشيخ ممد ف سنة أربعي ومائة وألف وصاحب الترجة بعده ف سنة ثلث وأربعي رحه ال تعال‬
‫وأموات السلمي‪.‬‬
‫عبد اللطيف العشاري‬
‫عبد اللطيف بن عبد الرحن الشافعي العشاري البغدادي نزيل طرابلس الشام الشيخ الفاضل الصال‬
‫العال العامل له فضيلة ف غالب الفنون الشرعية وغيها ل ينح ف عمره لرفاهية دأبه الفادة والستفادة‬
‫مثابر على التهجد والماعة ف صلواته ل يعهد له خصلة ذميمة قرأ ف بغداد على الشيخ ممد بن مفرج‬
‫البغدادي والشيخ عبد ال السويدي البغدادي وكان يستقيم ببغداد ف الدرسة العمرية والدرسة‬
‫الزهيدية ث ارتل إل طرابلس واستقام با إل أن مات وكان عارض بعض أهل الذب فأوعده وآذنه‬
‫بالرب فجرح من ليلته بيده عند أخذه الوسى لعانته وكان ذلك سببا لوته وذريعة لتوبته وكانت وفاته‬
‫ف سنة خس وثاني ومائة وألف والعشاري نسبة إل عشارة قرية من قرى الوصل رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد اللطيف القدسي‬

‫السيد عبد اللطيف بن عبد ال بن عبد اللطيف بن عبد القادر النفي القدسي نقيب القدس وشيخ‬
‫الرم با ورئيسها وعي أعيانا السيد الشريف الواد المدوح الكامل السخي العتب الشهي اللطيف‬
‫صاحب الفخر الثيل والجد العريق الميل كان أحد من تفرد بوقته بالود والكرم حسن الخلق‬
‫مهابا رفيع القدر سليم النفس طيب العراق زاكي الصال ذا بشاشة وفيه مبا للفقراء والضيفان‬
‫مسدي العروف لهله والحسان ولد ف سنة خس عشرة ومائة وألف ونشأ ف السيادة رافلً وف‬
‫السعادة راتعا وأسفر صبح معاليه وطابت أيامه ولياليه وتول منصب نقابة الشراف ومشيخة الرم‬
‫الشريف واستبد مشيدا أركانه ومؤطرا للواردين من الكرام بنيانه واشتهر وذاع ومل صيته الفواه‬
‫والساع وأقبلت عليه من كل ناحية الوراد ووفدت إليه من كل بقعة غرائب العباد وهو يوسعهم اقبالً‬
‫وتبجيلً ويزيدهم مكرمة وتفضيلً وكان يتقدم لدمة الضيوف بنفسه وأولده ويقابلهم بوجه ضحوك‬
‫ويعظم الضعيف قبل الشريف ولا قدر ال تعال على الجاج ما قدر من نبهم وما جرى عليهم ف زمن‬
‫الوزير حسي باشا بن مكي الغزي وردت الجاج من كل فج إليه مشلحي بل زاد ول رداء أفواجا‬
‫وأفرادا فكان يتلقاهم بصدر رحيب ويوسع لم الباء وينحهم التقريب وهو يكسو العاري ويطعم‬
‫الائع وأرفدهم بذلك بزيد الجتهاد من الكرام وكان نزيل ساحته ومسافره إذ ذاك الفاضل الديب‬
‫الشيخ ممدا أبا النصر الطرابلسي فقال يدحه حاكيا هذه القضية بقوله‬
‫بشراك بالسعاف والسعاد ‪ ...‬والعز والقبال والمداد‬
‫يا سيدا قد حاز كل فضيلة ‪ ...‬يا كوكبا لذوي الوائج هادي‬
‫مولي بل مول النام لطائفا ‪ ...‬أحرزتا من غي ما ميعاد‬
‫قد قمت ل العليّ جلله ‪ ...‬حق القيام على مدى الماد‬
‫ومنحت وفد اللّه خي منائح ‪ ...‬وحبوتم وشفيت غلة صادي‬
‫ورحت رغبتهم بأنس زائد ‪ ...‬وأزلت عنهم وحشة البعاد‬
‫وأنلتهم لجل ما قد أملوا ‪ ...‬فأغثتهم يا مأمل القصاد‬
‫فغدوا وكل شاكر لك حامد ‪ ...‬مثن عليك وقد منحت أيادي‬
‫لكم لقد رفعوا أكفا بالدعا ‪ ...‬يا ربنا كن عونه يا هادي‬
‫وأعذه يا رباه من شر العدا ‪ ...‬وأكفه شرار اللق والساد‬
‫فأشكر على ما قد رزقت من العطا ‪ ...‬فالشكر للنعماء أفضل زاد‬
‫وأعلم بأنك قد بلغت مطالبا ‪ ...‬من غي ما عزم ول استعداد‬
‫فأبشر وطب واهنأ بعز شامخ ‪ ...‬ل زلت تنح غاديا مع بادي‬
‫وأرق العلى أبدا على رغم العدا ‪ ...‬مع سائر الحباب والولد‬
‫ما غرّدت قمرية ف دوحها ‪ ...‬تشدو فتطرب رائحا مع غادي‬

‫وامتدح بقصائد وأبيات كثية ومن امتدحه الشيخ سعيد بن ممد السمان الدمشقي فقال من قصيدة‬
‫يهنئه فيها بزفاف ولديه ومطلعها‬
‫إن العال والسيادة والنن ‪ ...‬والجد والجلل واللق السن‬
‫نيطت بآل البيت من سادوا الورى ‪ ...‬شرفا وشادوا ف العلى أقوى سنن‬
‫وتلكوا العناق بالود الذي ‪ ...‬يزري بودق الساريات إذ أهت‬
‫وسوا السماك بل مدان وارتدوا ‪ ...‬أزر التقى وتقلدوا سيف الفطن‬
‫وتنعوا عما يشي وأوسعوا ‪ ...‬بشرى لن ف ظل جاههم قطن‬
‫وبدهم نالوا الفخار وما ارتضوا ‪ ...‬زهر النجوم بأن تكون لم سكن‬
‫فهم الول ل شك نستسقي بم ‪ ...‬غيث الغمام إذا بنا ضاق العطن‬
‫وببهم نرجو مقامات العل ‪ ...‬وباههم نبغي اللص من الحن‬
‫قوم نراهم ما جرى ذكراهم ‪ ...‬ف مفل ال به افتخر الزمن‬
‫فهم النجوم الهتدي بضيائها ‪ ...‬إن عمت البلوى وأزعجت الفت‬
‫ل سيما رب الكارم والندى ‪ ...‬ورئيسهم من قد حوى الجلل عن‬
‫من حات عند انسياب أكفه ‪ ...‬هو ما در بل بالندى هيهات أن‬
‫فرد الزمان وتاج مفرق عزه ‪ ...‬والدافع اللء والول النن‬
‫ومن استعار الغيث فضل نواله ‪ ...‬إذ رام يهمي والسحاب إذا أرحجن‬
‫وحوى الحامد واستبدّ بمعها ‪ ...‬وعن العيون بكسبها زاوي الوسن‬
‫ورقى معاريج الكمالت الت ‪ ...‬من رامها قالوا له أنت ابن من‬
‫ل عيب فيه غي أن نزيله ‪ ...‬ينسى به ذكر الحبة والوطن‬
‫فكأنا كفاه ل تلق سوى ‪ ...‬لصنائع العروف سرا أو علن‬
‫فهو المام ابن المام الرتي ‪ ...‬وهو الشريف ابن المام الؤتن‬
‫وامتدحه غيه من دمشق وغالب الطراف وورد دمشق وتكرر منه الورود وأقبلت عليه أهاليها‬
‫ورؤساؤها وصدورها وعلماؤها سيما والدي فإنه كان يله ويترمه ويوده ويعظمه وبينهما مودة‬
‫ومصافاة وارتل للديار الرومية ول يزل ف القدس صدرها الذي عليه مدار رحاها والطمح الذي لذوي‬
‫الاجات والوراد نيل رجاها إل زمن الوزير عثمان باشا وال دمشق وأمي الاج فلعدم امتزاج أهال‬
‫تلك النواحي مع الوزير الذكور حصل له من طرفه صدع اضمحل به عزه وأراد هتكه وإهانته وأوقع‬
‫أهل الفساد بينهما من الشاحنات ما أدى إل البغض والعداوة حت إنه نبه عليه أن يلزم داره ول يتعاطى‬
‫سوى أمور النقابة ول يزل على ذلك حت عرض بالنقابة لولده السيد عبد ال واستقام على حالته‬
‫السنة ول يتغي عن كرمه وترجيه وإسعافه الوراد والقصاد وعن طريقته ف ذلك ول يزل رئيسا معتبا‬
‫إل أن مات وكانت وفاته ف يوم الربعاء ثان شهر ذي القعدة سنة ثان وثاني ومائة وألف وسيأت ذكر‬

‫والده رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد اللطيف الزوائدي‬
‫عبد اللطيف بن عبد القادر الزوائدي الشافعي اللب خطيب جامع السروية بلب كان ملزما خدمة‬
‫العلمة صدر حلب أحد الكواكب ولا ول قضاء طرابلس الشام أخذه صحبته وجعله قساما فأساء‬
‫السية فعزله فقدم حلب ولزم خدمة والده العال الول أب السعود الكواكب فلما صار مفتيا جعله أمي‬
‫الفتوي شركة مع الشيخ إبراهيم البخشي وكان حفظ القرآن أولً على الشيخ عامر الصري نزيل‬
‫اللوية وقرأ التفسي علي الكواكب أحد الذكور والفقه على الشيخ مصطفى الفسرجاوي والعربية‬
‫والصرف على الشيخ سليمان النحوي وكان فقيها حافظا ذا صوت حسن شجي خطاطا وقل أن تتمع‬
‫هذه الحاسن ف عال وكان أبوه عاميا فقيا صباغا نشأ الترجم ف الفقر الالك الهلك وكان يث‬
‫مادي أصحابه على اكتساب الكمالت ويبهم عن نفسه إنه كان فقيا جدا ل يلك شيئا وإنه من‬
‫احتياجه ل تصل يده إل شراء ورق لتعلم الكتابة فكان يأخذ ألواح الغنم من عند القصاب ويفركها‬
‫بالرماد لتزول الزهومة منها ويكتب عليها ويأخذ أوراق الب فيلصقها ويصقلها ويتعلم الكتابة با‬
‫فحسن خطه وصار ينسخ بالجرة ويأخذ على الكراس الربعي قرشا لودة خط واتساق سطوره‬
‫فانتعش حاله ث ارتل من ملته إل ملة باحسينا وسكن ف جوار بقية الكرام الشيخ أحد العلب فاعتن‬
‫به وأسكنه دارا من دوره وزوجه ث انلت خطابة الفرمانية فوجهها إليه مع القامة لكون تولية جامع‬
‫الفرمانية مشروطة على بن العلب واستقام حاله وقطن ف حجرة داخل الامع الذكور يقري وينسخ‬
‫ولزم صحبة العلب الذكور وصار ل يكاد أن يفارقه فإن الترجم كان خفيف الروح دمث الخلق‬
‫مزاحا صغي الثة جدا بيث إنه كان إذا وقف ف النب ل يرى منه سوى العمامة فاستقام بوار الذكور‬
‫إل أن مات فارتل الترجم إل ملته الصلية ث انلت خطابة السروية فوجهها له العلمة أبو السعود‬
‫الكواكب الذكور آنفا وكان له العرفة التامة ف الوعظ مع جهارة الصوت وكان يعظ ف جامع قسطل‬
‫الرامي وكانت له بقعة تدريس ف الامع الموي بلب وكانت وفاته ف أوائل سنة اثنتي وثلثي ومائة‬
‫وألف فجأة بالقرب من باب النصر بلب سقط عن ظهر البغلة ميتا ودفن بقبة جب النور بحلة‬
‫الشريعتلي رحه ال تعال شريعتلي مله سي أوله جق‪.‬‬
‫عبد اللطيف الطاسي‬
‫عبد اللطيف بن علي العروف كأسلفه بالطاسي النفي المصي كان أحد الفاضل الدباء التفوقي‬
‫حصل ف الدب رتبة ونالا وكان له من العلم القدح العلى ومع ذلك ينح إل فنون أخر وعلوم‬
‫كالكيمياء والوفاق وغي ذلك من الفنون الغريبة ويتعاطى ذلك وكانت له القصائد الفرائد والشعار‬
‫السنة فمما وصلن من شعره قوله من قصيدة امتدح با شيخ السلم مفت الدولة بشمقجي زاده الول‬
‫السيد عبد ال حي عوده من الج ومطلعها عبد ال أفندي سلفه ممد أفندي وخلفه أبو الي أحد‬

‫أفندي‪.‬‬
‫قد عادت الشمس تشريفا إل المل ‪ ...‬والسعد أقبل يسعى بالغ المل‬
‫وطلعة البدر زادت ف عله سنا ‪ ...‬والنجم ف أفقه قد عاد ف وجل‬
‫يودّ أن لو هوى يظى ببغيته ‪ ...‬يقبل الرض مع أيد على عجل‬
‫وظبية السرب مرعاها فؤاد فت ‪ ...‬أيدي الغرام به أودت ول يل‬
‫حليف وجد دهته أعي نل ‪ ...‬مع ضعفها عجبا من أعي نل‬
‫تزري بذي اللب حت ل يكاد يرى ‪ ...‬سقما وتقتل ف غنج وف كحل‬
‫وذا الغزال الذي يفترّ عن شنب ‪ ...‬وعن أقاح وعن درّ وعن عسل‬
‫حكمته فجن جورا عليّ قلى ‪ ...‬وأحكم الطعن ف أحشاي مع عللي‬
‫من منقذي يا لقومي من جفا رشا ‪ ...‬حلو الشمائل يكي الغصن باليل‬
‫سوى المام الذي شاعت فضائله ‪ ...‬ف كل ناد وأحيا العلم بالعمل‬
‫صدر الشريعة كن الفضل بر هدى ‪ ...‬حاوي الفاخر مطفي ربقة الدخل‬
‫وجيز آياته عند البسيط لا ‪ ...‬كشف لسرار ذي غمز وذي جذل‬
‫هو المام الذي إن راحتاه هت ‪ ...‬تغن بسح نداها بائس الحل‬
‫هو الواد الذي يسمو بمته ‪ ...‬على السها والسما والنجم مع زحل‬
‫أضحت ذكاء لا قد حاز من شرف ‪ ...‬ومن فخار ومن مد ومن نل‬
‫ترنو إليه اغتباطا وهي طامعة ‪ ...‬ف أن تلزم جدوى بابه النهل‬
‫أقام للدين شأنا بعدما درست ‪ ...‬آثاره وهوى ف قالب خل‬
‫فأشتاقه البيت ناداه أجاب بلى ‪ ...‬وسار شوقا لي اللق والرسل‬
‫وآب ف دعة والسعد يقدمه ‪ ...‬واليمن يدمه والطول مع طول‬
‫وأصبحت جنبات الكون مشرقة ‪ ...‬تثن وتمد شكر أربا الزل‬
‫حيث السلمة حفت مع ملئكة ‪ ...‬لشيخ السلم عبد اللّه ابن علي‬
‫بر النوال وبر الود من برزت ‪ ...‬جدواه تنح عاف قاصد النحل‬
‫ما أم أعتابه ذو حاجة وله ‪ ...‬إل وبدله لطفا من البل‬
‫وقد رجاك امام الفضل ذو أمل ‪ ...‬كسي قلب فأجب بالرجا خللي‬
‫وله من قصيدة متدحا با بعض مشايخ السلم ف الدولة ومطلعها‬
‫جاءت تيس تثن عطفها تيها ‪ ...‬لا بأسرارها تت معانيها‬
‫وأظهرت عجبا لا لا حسدت ‪ ...‬قضب الربا وتزاهت ف تليها‬
‫تشى الحاق على القمار إن سفرت ‪ ...‬وتكسف الشمس إن وافت تاكيها‬

‫ري رمت بفؤادي من لواحظها ‪ ...‬سهم النية مذ واف يييها‬
‫وأثلتن لا أنا اتذت ‪ ...‬تعاطي الكأس مزوجا با فيها‬
‫كم عاقرت مغرما فيه وكم فتنت ‪ ...‬خودا وكم أسرت أسدا بناديها‬
‫رعبوبة من بن التراك غانية ‪ ...‬فل يغرنك فيها قول شأنيها‬
‫بديعة السن إن أبدت غرائبه ‪ ...‬تسب النام ول يظهر تنيها‬
‫لا احتكام عجيب ف صناعتها ‪ ...‬تبدي التسلي وفرط الشوق يسليها‬
‫ومذ توهت روض الد مفتكرا ‪ ...‬فأثر الوهم من قلب بديها‬
‫وكنت أجن لورد الد ملتمحا ‪ ...‬فسابقتن سيوف اللحظ تميها‬
‫وقاستن دوام الود قلت لا ‪ ...‬مواعد الغيد ل يبلغ أقاصيها‬
‫قالت سرى البدر مستعط فجدت له ‪ ...‬بلة من جال يكتسي فيها‬
‫فقلت كل فما للبدر من شبه ‪ ...‬فبكى وإن قسته ل أوف تشبيها‬
‫البدر ف كل شهر من لوازمه ‪ ...‬شحوبة ومياك بنا فيها‬
‫قالت أتنسى لاظا قد فتنت با ‪ ...‬وآية السحر منها علم تاليها‬
‫فقلت أنسى بلى ف مدح من فخرت ‪ ...‬به العال وقد نالت أمانيها‬
‫بر الفضائل من فيه لقد شرفت ‪ ...‬مراتب العز واستعلت بفتيها‬
‫شيخ الشايخ والسلم من شهرت ‪ ...‬علومه كذكاء ف ترقيها‬
‫حدث با شئت عن بادي مكارمه ‪ ...‬عجائب البحر ل يسطع تفيها‬
‫آيات أفضاله كالعجزات له ‪ ...‬ودر أباثه يهدي لقاريها‬
‫ما جال فكر ول ورى لشكلة ‪ ...‬إل أرانا صباحا من دياجيها‬
‫ما حل ناديه من أعيته حاجته ‪ ...‬إل وهته بالال تقضيها‬
‫شس الفاضل بدر الجد من برزت ‪ ...‬نوم جدواه تستدن موافيها‬
‫وامتدح الوزير الصدر علي باشا ابن الكيم بقصيدة هي قوله‬
‫صبح السرور لليل الم قد هزما ‪ ...‬وحارس السمع شيطان العد أرجا‬
‫وآية النور آيات الظلم مت ‪ ...‬وكوكب الرشد أبراج الدى لزما‬
‫ودوحة السعد قام العندليب با ‪ ...‬يشدو خطيبا على الغصان مبتسما‬
‫والغيم يسكب حزنا درا دمعه ‪ ...‬والروض يضحك فرحا معجبا برما‬
‫والقضب تتال من مر النسيم با ‪ ...‬والنور يبدي لا من حتفه شما‬
‫والبدر أشرق ف الفاق فاعتذرت ‪ ...‬له النعائم والكليل قد هضما‬

‫والشمس ردت إل الوزاء بازغة ‪ ...‬والليث أنشب بالعذراء مصطلما‬
‫والظب واف وأوف ل مواعده ‪ ...‬فصحت يا ليت قومي يعلمون با‬
‫وزار حت كأن الجر أحرقه ‪ ...‬ل تلف وضعا ول بدا ول رقما‬
‫وسرن عاتبا لا أسر با ‪ ...‬أفشاه من شجن دمعي وما كتما‬
‫وساءن راحلً يوم الوداع وما ‪ ...‬أمر يوما به دمع الحب ها‬
‫وقال ل داعيا أنسيت متمعا ‪ ...‬والغيد والروض والواشي قد انزما‬
‫والكأس والراح والساقي يدير با ‪ ...‬أم كان ذاك خيالً مرام حلما‬
‫أجبت كل ولكن عنوة صرفت ‪ ...‬خواطري عن غرام كان ل رغما‬
‫لذروة قصرت من دون رتبتها ‪ ...‬أيدي العال وصارت للعل علما‬
‫وسدة شرفت ل بالوزارة بل ‪ ...‬قد شرفتها وذات للعلوم سا‬
‫أرومة الجد ينبوع الفخار له ‪ ...‬ف كل فن بدا سبق حوت حكما‬
‫شس الفاضل قد قامت مكارمه ‪ ...‬تدعو الوفود فمن واف لا غنما‬
‫بدر الحافل مأوى كل مكرمة ‪ ...‬نادت أياديه للعان اتذ نعما‬
‫صدر الماثل درياق الموم جل ‪ ...‬عي البصية ميي الجد والكرما‬
‫ليث العرين قوي البأس هته ‪ ...‬لو صادمت لبناء دك واندما‬
‫تاله جحفلً إن سل صارمه ‪ ...‬يوم النال على البطال أو حجما‬
‫ما رامه فارس ف يوم معترك ‪ ...‬ال ورد على العقاب قد ندما‬
‫وما أل يناديه ذوو أمل ‪ ...‬إل السرور على آماله هجما‬
‫فبذله عسجد من غي مسألة ‪ ...‬وإن سألت غماما واجتهدت فما‬
‫ابن الكيم على القدر أنت فت ‪ ...‬ملكت كل الورى بالبذل ل وغما‬
‫وسرت بالعدل سي البدر مع نفر ‪ ...‬هم الكواكب فاستوثق بم ذما‬
‫فأبشر فإن قلوب الفرس قد ملئت ‪ ...‬رعبا وسيفك جيش العجم قد قصما‬
‫وجاءك النصر والفتح البي فل ‪ ...‬تضيق ذرعا ول تسبهم خصما‬
‫هم العوارك ف اليجا إذا برزوا ‪ ...‬وف السلمة أعيار ترى شما‬
‫هم الراذل إن حلت بساحتهم ‪ ...‬أسواط بطشك ذابوا وأختشوا نقما‬
‫وإن يكن منهم أسد مروعة ‪ ...‬فعزة اللك فيكم والنب حى‬
‫منها‬
‫وهاكها من بنات الفكر غانية ‪ ...‬فريدة تذت كل الورى خدما‬
‫بديعة لو رأى حسان طلعتها ‪ ...‬لقال من عجب من ذا الذي نظما‬
‫فاقت على الدر ف النظم البديع ول ‪ ...‬ترضى سواك لا كفوأ ول رحا‬

‫نادتك جهرا ول تلغي با نطقت ‪ ...‬يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما‬
‫وأسلم مدى الدهر ف سعد السعود على ‪ ...‬رغم السود وما ثغر الشجي بسما‬
‫ول برحت رجاء للوفود ول ‪ ...‬زالت أياديك تبدي للورى نعما‬
‫وله من قصيدة مطلعها‬
‫سلل الصبا هل آذنت منهم عطفا ‪ ...‬وهل سحر أمرت وهل بلغت وصفا‬
‫وهل ظب ذاك الي عند مروره ‪ ...‬تبدي فأيدي من صبابته لفا‬
‫أم أجتاز من وادي العقيق مودعا ‪ ...‬أم ازداد بعدا أم تدان أم استخفى‬
‫وهل خيلت منهم شجونا تدلا ‪ ...‬على كبد حرا ظواهرها تفى‬
‫وهل شاهدت طرفا سقيما باجر ‪ ...‬ماجرة تبدي الغرام مع الغفا‬
‫وهل أكثرت شكوى الفراق توجعا ‪ ...‬أم ابتسمت بال أم أرخت السجفا‬
‫وقولً لا تبدي حديث صبابت ‪ ...‬لديها ونرجو أن تلي لنا عطفا‬
‫قضى ال ل بلوى اليام ببها ‪ ...‬وما كان مقضيا فل بد أن يلفى‬
‫تملن ما ل أطيق من الوى ‪ ...‬ولست بصب من لواعجه أستعفى‬
‫وقد طالا قد كنت أرجو وعودها ‪ ...‬فتبعدن طورا وطورا أرى خلفا‬
‫اليها لقد أهوى عليل وشاجب ‪ ...‬ومترض كل يروم بأن يشفى‬
‫فكم أثلت قبلي بمر لاظها ‪ ...‬أول نسك شت ول تسقهم صرفا‬
‫شكا البدر منها مذ أماطت نقابا ‪ ...‬مفاخرة واسترهب السدف والشفا‬
‫فيا ليت ل ألقى المال اكتماله ‪ ...‬عليها ول أهدى اليها لا ظرفا‬
‫ول ما ألقى إذا ما رأيتها ‪ ...‬تيس وقد مالت وأنكرت العرفا‬
‫وألقت بأحشائي ليب صدودها ‪ ...‬وشدت وشاحيها ورددت الردفا‬
‫منها‬
‫وناجيت قلب فوق طور اشتياقه ‪ ...‬سلوا فلم يبح يد لا كفا‬
‫بليل بيم قد أمدت سدوله ‪ ...‬ستور من الظلماء حالكة سدفا‬
‫أراعي بنحيه نوما ثوابتا ‪ ...‬فطالعه صفا وغاربه صفا‬
‫كأن وإياها إذا ما وجدتا ‪ ...‬فقيد فؤاد ذاهل ترك القفا‬
‫وله مذيل‬
‫إذا أسود جنح الليل فلتأت ولتكن ‪ ...‬خطاك خفافا إن حراسنا أسدا‬
‫وإياك من قوم عليك صدورهم ‪ ...‬من الغيظ باتوا مضمرين لك القدا‬
‫ول تأتن جهرا فإن رماتم ‪ ...‬بذات المى والشيخ قد أحكموا الرصدا‬

‫ومن كان متبولً بذات لواحظ ‪ ...‬مراض دعته أن يهان وأن يودي‬
‫فل تبد سلوانا وإن أظهر الوى ‪ ...‬خوافيك داري من عرفت ومن أردا‬
‫فمن سره تذليل صعب مرامه ‪ ...‬تمل أثقال الغرام وما أكدى‬
‫ومن رام أن يلوي سواد بنانه ‪ ...‬على اليد ل يشى سنانا ول حدا‬
‫وله غي ذلك وبالملة فقد كان أديبا فاضلً ول أتقق وفاته ف أي سنة غي أنه ف سنة ست وأربعي‬
‫ومائة وألف كان موجودا رحه ال تعال حكيم أو على المدوح ول على مصر مرتي وتول الصدارة‬
‫أيضا وكان بعد عثمان وقبل إساعيل وتصدر ثانيا وكان ف هذه الدفعة سلفه أحد فخلفه سيد حسن‬
‫وول الصدارة ثالثا بعد باهر مصطفى وعزل ف سنة ‪ 1168‬وجاء مكانه نائلي عبد ال انتهى‪.‬‬
‫السيد عبد اللطيف الكيلن‬
‫السيد عبد اللطيف بن فتح ال العروف بالكيلن النفي اللب نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با وهو‬
‫من أسباط بن الكيلن القيمي ف حاه كان والده بلب يتعاطى صنعة السراجه وهو أيضا ف أول أمره‬
‫فلذلك اشتهر ف بلدته بابن السراج السراج من يصنع السرج والسراجة ككتابه هي الرفة وكان عبد‬
‫الباقي شاعر الروم يتعان حرفة السروج ف مبدء أمره ث أدركته حرفة الدب ويدثون عنه بنكات‬
‫كانت تصدر عنه من ألطف ما يكون ومن أحسنها موقعا ما اشتهر عنه إنه كان نظم قطعة من الشعر ف‬
‫غلم فلما سع الغلم القطعة أعجبه ما فيها من التخيل وأقسم إنه يقبل رجله إذا رأه فاتفق إنه صادفه ف‬
‫بعض أسواق قسطنطينية وباقي راكب وجاعته ف خدمته فدخل الغلم وأراد أن يقبل رجله فمنعه من‬
‫ذلك وقال ما حلك على هذا الك حاجة فقال ل وأخبه باليمي الذي حلفه فقال له أنا نظمت الشعر‬
‫بفمي ول أنظمه برجلي وقالا أبو بكر العمري ف ديوانه وقد نظمها أبياتا فقال قال لا وصفته ببديع‬
‫السن ظب خل عن وصف مثلي مكن العبد أن يقبل رجلً لك كيما ييز فضلً بفضل قلت انصف‬
‫فدتك روحي فإن بفمي قد نظمته ل برجلي وقريب من هذا قول الصاحب ابن عباد وشادن جاله تقصر‬
‫عنه صفت أهوى لتقبيل يدي فقلت ل بل شفت انتهى قرأ على الشيخ طه البين والشيخ علي الدباغ‬
‫ث إنه قدم إل الروم ف دعوى استحقاق والدته ف وقف بن الكيلن ث أخذ تولية الوقف بباءة‬
‫عسكرية ث رأى لا قيدا ف ماسبة الرمي فنقل الباءة العسكرية إل الرمي ث ساعدته القادير فعمل‬
‫عليها ف زمان السلطان العظم ممود خان خطا شريفا ث ف أثناء قدومه خدم شيخ السلم الول‬
‫مصطفى العروف بالدري قبل أن يصي قاضيا بالعساكر بأناطول ف مقابلة الكتب وهو الذي ساعده ف‬
‫عمل الط الشريف ولزم منه لا تول افتاء الدولة شيخ السلم الول عبد ال وصاف العروف باليران‬
‫وكان ميزه الشيخ إبراهيم اللب دخل إل لمتحان برجاء الدري الذكور وبعرفة اللب وسلك طريق‬
‫الدرسي والوال وقطن قسطنطينية واستقام با وتنقل بالدارس على قاعدتم ولا توف كان ف موصلة‬
‫السليمانية التعارفة بينهم وكان يتعاطى بيع الكتب وصنعة الصحافة ف مدة اقامته وله فضيلة بالعلوم‬

‫ومعرفة ولا ارتل إل الروم الفاضل سليمان الحاسن الدمشقي خطيب الموي وإمامه دعاه إل البيت‬
‫بداره ثة الترجم فامتدحه بقوله‬
‫أل يا دار حيتك الفوادي ‪ ...‬بكل كرامة ف طول عمر‬
‫ودام وجودك يسمو بول ‪ ...‬كري الطبع ذو شرف وفخر‬
‫هو الفضال من كيلن يغدو ‪ ...‬بكل مزية ف طيب بشر‬
‫لطيف الطبع دام بكل مد ‪ ...‬على أمد الدهور ليوم حشر‬
‫وكانت وفاته بقسطنطينية ف شعبان سنة احدى وتسعي ومائة وألف ودفن بالتربة العروفة بحمود باشا‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد اللطيف العمري‬
‫عبد اللطيف بن ممد بن ممد بن أحد العمري الشهي بابن عبد الادي الشافعي الدمشقي القادري‬
‫اللوت الشيخ الصال الدين العتقد الفال التقي النقي كان من الشايخ العتقدين مبجلً مترما عند‬
‫الناس وموسوما بالصلح والديانة ولا توف شيخ اللوتية بدمشق الشيخ عبد الوهاب الغراوي الغميان‬
‫ترك ولدا يسمى الشيخ ممد ويلقب باللك عرضت الشيخة على صاحب الترجة فلم يقبلها لوجود‬
‫ولده ث بعد مضي ستة أشهر توف الشيخ ممد ولده فعرضت ثانيا على الترجم فأب عنها فألزمه جع‬
‫غفي من العلماء والشايخ اللوتية السابقي وحج إل بيت ال الرام وكانت وفاته ف سنة أربع وستي‬
‫ومائة وألف عن نيف وسبعي سنة ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد اللطيف الدلب‬
‫عبد اللطيف النفي الدلب الكاتب العارف بصنعة الرمل مولده تقريبا بعد العشرين من هذا القرن ف‬
‫أدلب الصغرى ونشأ با ورحل إل طرابلس الشام قدم حلب سنة خس وخسي ومائة وألف وقرأ على‬
‫فضلئها منهم الشيخ طه البين والسيد علي العطار وغيها وكان يكتسب بالرمل لضعف حاله وله‬
‫فيه معرفة تامة وشوهد له فيه أمور عجيبة منها إنه كان له انتساب ومبة مع ابن النكارل أحد أعيان‬
‫حلب وكان الذكور مع مدومه الوزير عبد ال باشا بزيرة قبس وصاحب الترجة أراد أن يسب قال م‬
‫ح السب من باب قتل وف لغة من باب ضرب تقول سبت القوم تاء ملتهم واحدا بعد واحد لتعرف‬
‫عددهم والسب بالتركي يوفلمق انتهى من القواعد كيفية حال الذكور فظهر له إن ملً بنله ف‬
‫الزيرة الذكورة متهدم وإنه يسقط وإن الحل مرتفع فحرر مكتوبا إل الذكور وأخبه إن ف منلك‬
‫ملً عاليا صفته كذا ل تدخل إليه فلما وصل الكتاب امتنع ابن النكارل الذكور من الدخول لذلك‬
‫الكان لا يعلم من معرفة صاحب الترجة فما مضى مدة يسية من الزمان إل وسقط الحل ول يصب‬
‫ضرره لحد من أهل النل وله من هذا القبيل أشياء كثية وكان قوي الافظة يفظ مت القدوري‬
‫وأكثر شرح النية وغي ذلك ولا أجدى حالة ترك معاناة الرمل واشتغل بفظ شفاء القاضي عياض فلما‬

‫أشرف على إكمال هذا الكتاب دعاه داعي النية فأجاب ول يتيسر له التام غي أنه فاز بسن التام‬
‫وله نظم فمنه قوله مشطرا موجها ف صنعته‬
‫وشقائق قالت لنا بي الريا ‪ ...‬يا من له ف التصال مرام‬
‫منا طريق الجتماع فإن ترد ‪ ...‬دع وجنة الحبوب فهي ضرام‬
‫هل أنبتت قبل العوارض مثلنا ‪ ...‬نبتا بمرة شكله الام‬
‫أم هل يضاهينا النقي بده ‪ ...‬قلت اسكتوا ل يسمع النمام‬
‫وشطرها الشيخ علي اليقان اللب فقال‬
‫وشقائق قالت لنا بي الربا ‪ ...‬وبنا إل ورد الدود غرام‬
‫واليل يدث للنظائر غية ‪ ...‬دع وجنة الحبوب فهي ضرام‬
‫هل أنبتت قبل العوارض مثلنا ‪ ...‬نبتا له عند اللوك مقام‬
‫وياثل التعمان آس عذارها ‪ ...‬قلت اسكتوا ل يسمع النمام‬
‫وشطرها الشيخ أحد اللوي اللب فقال‬
‫وشقائق قالت لنا بي الربا ‪ ...‬لا زها نوارها البسام‬
‫إن كنت من أهل العارف والذكا ‪ ...‬دع وجنة الحبوب فهي ضرام‬
‫هل أنبتت قبل العوارض مثلنا ‪ ...‬نور أنار بنوره الفهام‬
‫أم صبغها أضحى ياكي صبغنا ‪ ...‬قلت اسكتوا أل يسمع النمام‬
‫وكانت وفاته ف سنة اثني وستي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الحسن السكداري‬
‫عبد الحسن بن السيد ممد بن السيد أسعد أفندي السكداري الدن النفي الشيخ الفاضل العال‬
‫الكامل ولد بالدينة سنة ثان وعشرين ومائة وألف ونشأ با وطلب العلم فأخذ عن الشيخ ممد حياه‬
‫السندي والعلمة ممد بن الطيب الغرب الفاسي وممد أفندي أب الي الشروان وعلي أفندي الطاط‬
‫وغيهم وأخذ أيضا عن الشيخ زين الدين مصطفى بن ممد اليوب الرحت وتول افتاء الدينة النورة‬
‫بعد عمه السيد عبد ال نوا من ثلثي سنة وكان فاضلً وجيها ذا عقل وفطنة حسن الحاضرة لطيف‬
‫النكتة والنادرة وكانت وفاته ف تاسع عشري مرم الرام افتتاح سنه ثلث وثاني ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال وإيانا‪.‬‬
‫عبد العطي الفلقنسي‬
‫عبد العطي ابن السيد ممد ابن السيد ممود الفلقنسي الصل الدمشقي الولد تقدم ذكر والد ابن‬
‫عمه أحد وكان هذا أحد رؤساء دمشق الشهورين بسن الرأي والتدبي وأعيان كتابا وأجل ذوي‬
‫القلم الدفترية صدرا معتبا موقرا ذا حشمة وأبة ولد بدمشق ف حدود المسي وألف وترقى ف‬

‫الناصب الدفترية وغيها وصار ماسبجيا مرامي ماسبه جي بالزينة اليية بدمشق وتول نظارات كثية‬
‫ف أوقاف الرمي والصريي وول عثامنة كثية وكان له تعلقات وأوقاف وتارات وأملك واقطاعات‬
‫وغي ذلك شيء كثي وكانت داره أحسن دار بدمشق وكان من أفراد الزمان الترفهي بالنعم والتخول‬
‫بيث إن الذي يوجد عنده من الأكولت واللبوسات ونوها ل يوجد عند غيه وآلت السماع وألان‬
‫الغناء دائما تضرب عنده وف ملسه وأتقن آلت الحتشام واظهار النعم من كل حيثية وكان ذا عقل‬
‫ورأي وتدبي مع أدب وكمال وتأن وتربص ف المور وحسن اعتقاد على الشايخ والصلحاء والسادة‬
‫ول يسفه أحدا أصلً ول يهر ف غيظه على أحد ول يتطاول بل تكلمه ف حالة الغضب كحالة الرضى‬
‫ول يكن أحد ف وقته مثله من أهل الثروة والتقان ف تدبي النل خصوصا لا كان أمي كيلر الج‬
‫فأتى با ل يسبق إليه وتول تولية الامع الموي أصالة ووكالة وكان متوليه ف الروم رجل مغرب معتقد‬
‫صاحب الدولة الوزير العظم اسه الشيخ مسعود تارة يوكل الترجم وتارة غيه وتوله الترجم أصالة‬
‫أيضا واجتهد ف تعميه وتنظيمه وف سنة اثنت عشرة ومائة وألف بن المام بالقرب من الامع الموي‬
‫العروف بمام الذهبية مصر منصوره سنده دخى حام الذهب واردر وصرف عليه من ماله مبلغ تعميه‬
‫وأضافه لقلم الامع الذكور بعد اقتطاع ما صرفه عليه وكان قبل ذلك سوقا لدق ذهب الطواقي‬
‫والطشاطي قال م ح لعلها شيء يشبه الطست كانت تلبسها النساء وقد حرفتها العوام وقالوا طشطيه‬
‫والطست معرب تشت انتهى الت كانت تلبسها النساء ف ذلك الزمان بدمشق ث بطل هذا الزي ف‬
‫سنة سبع ومائة وألف وف آخر أمر الترجم حصل له داء ف رأسه كان يغيب عنه درجة ويعود إليه‬
‫وكان يتكرر ذلك عليه كثيا حت أنله ونغض عليه عيشه الرغيد وبقي فيه مقدار خسة عشر سنة‬
‫وصرف على دفعه وعلجه مالً كثيا وعاله خلق كثي من حكماء الشباح والرواح فلم يفده شيئا‬
‫إل أن مات حت أخبت أنه كان مرة جاسا ف قصره واللت تضرب والدم وقوف لديه والناس وفود‬
‫إليه وهو ف نعمه متخول وعلى سرير جاهه وعزه مترنح وبسربال السعود مكتسي إذ عاد إليه الداء‬
‫الذكور فعاد لنينه وتأوهه وحنينه وشكواه وتوجعه فرأى وهو ف هذه الالة تت القصر رجلً زبالً‬
‫وبانبه رفيق له وها يتحادثان با فعل من الكل وغيه ويمدان حالما وها منشرحان يترنان بذلك‬
‫ويكرران الديث ويتالن ف صحتهما وعافيتهما مع انما ف هيئة رثة وفقر زائد فتعجب من صنع الله‬
‫جل شأنه ث إنه استعذب ذلك منهما فأمر أحد خدامه باحضارها إليه فلما حضرا لديه قال لما أخبان‬
‫با كنتما تتحادثان به الساعة فسكتا فكرر السؤال عليهما فقال قلنا كذا وكذا فقال لبعض أتباعه ادفع‬
‫لما كذا وكذا من الدراهم فصرفهما بالكرام ث قال وال إن لتن أن أكون مثلهما ف حالتهما هذه‬
‫ول أكون ف هذا التخول والثروة مع هذا الداء فلله الكم الباهرة والحكام القاهرة ل إله إل هو‬
‫وكانت وفاة الترجم ف يوم الحد الادي والعشرين من ذي القعدة سنة اثني وعشرين ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه ورحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد العطي الليلي‬

‫عبد العطي ابن ميي الدين الشافعي الليلي الصل والوطن القدسي الأوى والسكن رحل من بلدة‬
‫الليلي للجامع الزهر فجد ودأب وسهر الدياجي ولزم كل هام علمة وباحث وناظر أقرانه وتضلع‬
‫من مذهب المام الشافعي رضي ال عنه وأخذ من العلوم التفسيية والديثية والفقهية وشيوخه الذين‬
‫أخذ عنهم منهم الشيخ يونس الدمرداشي الزهري ومنهم الشيخ عبد الرؤف البشبيشي وها من علماء‬
‫الشافعية ومنهم العلمة الشيخ أحد النفراوي الزهري من الالكية ومنهم الشيخ أحد الليفي الشافعي‬
‫والعلمة الشيخ أحد ابن ممد اللقب بالفقيه الشافعي والشيخ إبراهيم الفرضي الدلي ومنهم الشيخ‬
‫ممد الكاملي الشافعي الدمشقي الدرس بامع بن أمية وأخذ الجازة من مدث البلد الجازية الشيخ‬
‫ممد عقيلة الكي وأجازه بثبته الشهور ومنهم الشيخ ممد الليلي القدسي وما انفك يستفيد ويستزيد‬
‫حت ظفر بالطارف والتليد واستجاز شيوخه فأجازوه بروياتم وكانت له متانة ف الفروع الفقهية شديد‬
‫الحاضرة على سرد مسائلها البهية تول افتاء الشافعية بالقدس أكثر من خسة وعشرين سنة بل طلب‬
‫بل ألزمه فيها شيخه الليلي التقدم وأهل القدس لسن اطلعه على فروع الذهب وله فتاوي ف ملد‬
‫حسنة مموعة مبوكة مستحسنة فأقلمه تنثر جواهر الدرر ويراعه يري بلطائف الغرر وله رسائل كلها‬
‫منتخبة فوائدها ظرائف مستعذبه منها رسالة كبية ف سيدنا موسى الكليم عليه السلم وله نظم متوسط‬
‫فمنه قصيدة أنشدها حي توجه مع جلة من الفضلء صحبة الشيخ ممد الليلي إل زيارة سيدنا موسى‬
‫عليه السلم وأخذوا كتاب المام مسلم وقرأوه هناك‪.‬‬
‫وهي قوله‬
‫هلموا بنا يا سادة الوقت والعصر ‪ ...‬إل سفح غور القدس من شرقه نسري‬
‫نشاهد أسرارا وروحا وراحة ‪ ...‬ونزداد خيا من حى عال القدر‬
‫فليس لنا من دهرنا وزماننا ‪ ...‬ليال وصل دون قطع ول هجر‬
‫سوى مدة ف روضة مستطابة ‪ ...‬عليها جلل رائق ف ربا الزهر‬
‫فهي لكليم ال نورا وهيبة ‪ ...‬وأمنا وأنوارا تلوح مع الفجر‬
‫فكم نالنا من فضله وكماله ‪ ...‬لطائف أسرار تل عن الصر‬
‫لقد كان من فوق السموات راحا ‪ ...‬لمة خي اللق طه النب الطهر‬
‫فكان رسول ال ليلة أن سرى ‪ ...‬إل ربه ذي العرش والعز والنصر‬
‫يناجيه ف أمر الفريضة يالا ‪ ...‬مناجاة مبوب بلطف مع البشر‬
‫فناداه بالمسي قد صار أمرنا ‪ ...‬على اللق فأمضى يا رسول ذوي القدر‬
‫فجاء إل موسى بن عمران مسرعا ‪ ...‬وأخبه بالفرض من عال المر‬
‫فقال له ارجع يا حبيبا ميبا ‪ ...‬وسل ربك التخفيف يا مجل البدر‬
‫فإن بلوت اللق يا خي مرسل ‪ ...‬با فرض اللّه الكري من الذكر‬
‫فما صبوا بل بدلوه وغيوا ‪ ...‬فباؤا بآثام من اللّه والوزر‬

‫وامتك الغر الكرام ضعيفة ‪ ...‬تقصر ف المسي من شدة الصر‬
‫إل آخرها وهي طويلة وكان ديدنه التقشف ف اللبس والتخشن ف الأكل عما عليه الناس من حب‬
‫التزين مهابا صادعا بالق طارحا للتكليف ل تتعلق نفسه بدر ول صدف منويا عن حكام السياسة‬
‫ل ونارا وهو من‬
‫مغتنما لوقاته له حظ وافر من قيام الليل ل يتركه وكان مقيما ف السجد القصى لي ً‬
‫الذين هم عن اللغو معرضون وكانت وفاته ف سنة أربع وخسي ومائة وألف وقد جاوز السبعي ودفن‬
‫بقبة باب الرحة بقرب الصحاب سيدنا شداد بن أوس النصاري رضي ال عنه‪.‬‬
‫عبد العطي بن معتوق‬
‫عبد العطي بن معتوق اللب البيي نسبة إل بية الفرات النفي الصال الورع كان صاحب ثروة ث‬
‫قعد به حاله فاشتغل بالنسخ وتويد الط فكان له الط السن أخذ ذلك بدمشق عن الرجل الصال‬
‫الشيخ ممد العمري الدمشقي الشهور وعاد للب وانتفع ف الط به الكثي وكان شكلً حسنا وله‬
‫النادمة العجيبة والطارحة الغريبة مع الصلح والتقوى والتخلي للعبادة وكان له ف يديه ورجليه أصابع‬
‫زائدة قطع بعضها وهذه الزيادة ف الصابع استمرت ف عقبه أيضا وكان يكتب عن نفسه الشهي بالت‬
‫برمق ومعناها بالعربية ست أصابع وكانت له الظوة عند الولة فمن دونم توف رحه ال تعال ونفعنا به‬
‫بداره الكائنة بحلة اللوم ثامن عشر ربيع الثان يوم الربعاء سنة أربع وسبعي ومائة وألف ودفن‬
‫خارج باب قنسرين ف التربة الت فيها مزار الول الشهور غفي حلب الشيخ عبد الرزاق أب ني بعدما‬
‫صلى عليه بالامع الموي وكانت له جنازة حافلة وأصابا الطر الغزير رحه ال تعال وإيانا آمي‪.‬‬
‫السيد عبد العطي الدمشقي‬
‫السيد عبد العطي النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با ولد بدمشق وظهر با ودخل‬
‫سلك العلماء والفاضل ث ارتل إل الروم ووصل إل قسطنطينية ولزم من علمائها وللتدريس صار‬
‫عازما وتنقل كجاري عادتم بدور الدارس فلما انفصل عن أربعي عثمان وكان ابتداء الحداث ف‬
‫رجب سنة ست ومائة وألف أعطى مدرسة ذي الفقار ورؤي لنقالا وف سنة اثنت عشر ومائة وألف ف‬
‫شوال صار مكان أحد الدرسي الول السيد ممد وتركت رتبته إل مدرسة اينجه قره وف سنة ست‬
‫عشرة ومائة وألف ف ربيع الخر صار مكان كواكب زاده الول أحد بدرسة طوطئ لطف وف سنة‬
‫ثان عشرة ومائة وألف ف ربيع الول التاسع منه يوم الحد توف إل رحة ال تعال ف قسطنطينية وعن‬
‫ملوله وجهت الدرسة الرقومة إل شعبان زاده الول ممد عازم وكان الترجم له ف العلوم والعارف‬
‫خصوصا بفن التحريرات والصكوك وكان مشتغلً بكتابة القسمة العسكرية بالحكمة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد اللك العصامي‬
‫عبد اللك بن حسي بن عبد اللك الشافعي الكي الشهي بالعصامي الشيخ الفاضل الديب العال‬
‫الفهامة الشاعر الناظم الناثر ولد بكة سنة تسع وأربعي ومائة وألف ونشأ با واشتغل بفنون العلوم‬

‫وبث عن منطوقها والفهوم وله شعر لطيف منه قوله مادحا الشريف بركات أمي مكة بقصيدة مطلعها‬
‫سعدت بيمنك والسعود القبل ‪ ...‬واناب عنها النحس بالظ اللي‬
‫وتتابعت أيدي السرور ترادف ال ‪ ...‬اقبال بالبشرى لكل مؤمل‬
‫وأطاع أمر ال ما تتاره ‪ ...‬وبذروة فلك السماء العتلي‬
‫لب زهي مليكنا بركات را ‪ ...‬عيها ملكها الشريف الفضل‬
‫وهي طويلة جدا وألف صاحب الترجة تاريا ف أبناء عصره وكان فاضلً نبيها ذا مشاركة ف العلوم‬
‫ومعرفة بالدب والشعر تامة وله انشاء لطيف وجد واجتهد وتسدر للتدريس ف السجد الرام مدة‬
‫عمره وكانت وفاته سنة احدى عشر ومائة وألف ودفن بكة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد النان الماش‬
‫عبد النان بن ميي الدين الماش الماش الداش وزنا ومعنا النفي النابلسي أحد الفاضل التقياء ولد‬
‫بعد السبعي وألف وقزا القرآن على والده وتفقه على الشيخ أب بكر ورحل للقدس هو والشيخ عبد‬
‫الفتاح التميمي وقرأ على الشيخ السيد عبد الرحيم اللطفي القدسي عال تلك الديار وفقيهها والشيخ‬
‫ممد السروري القدسي وبلغ الغاية ف الفقه والنحوي والعروض ومع ذلك ل يتفق له نظم بيت واحد‬
‫وشهد له بالفضل جلة أفاضل حت قال التميمي سبقن عبد النان براحل وكانت وفاته ف يوم المعة‬
‫عاشر مرم بعد صلة الصبح ونيته صوم ذلك اليوم وهو متع بواسه سنة سبع عشرة ومائة وألف رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد النعم ابن الشرف‬
‫السيد عبد النعم بن خضر السيد العروف بابن الشرف النفي المصي هو من بيت بمص مشهورين‬
‫بصحة النسب والسب ولد بمص ونشأ با وارتل إل مصر القاهرة وأخذ با عن علمائها الفحول‬
‫كالعلمة الشهور السيد علي الضرير وتلمذ له وغيه ث ارتل إل دار اللفة اسلمبول ف الروم وكان‬
‫إذ ذاك وزير الدولة الوزير الشهي علي باشا العروف بابن الكيم فأهدى إليه الترجم شرحه الذي ألفه‬
‫على بدء المال وقابله باكرامه وجدواه وصارت له من شيخ السلم إذ ذاك رتبة مع تدريس الشرفية‬
‫ف حلب وأعطى افتاء طرابلس الشام إل أن مات وكان من العلماء الحققي الفاضل له يد ف غالب‬
‫العلوم والفنون عالا فاضلً متقنا وكانت وفاته ف طرابلس الشام تقريبا ف حدود الستي ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الول السيي‬
‫عبد الول العروف بالسيي الشافعي الشعري الطرابلسي مفت الشافعية بطرابلس كانت له يد ف‬
‫العلوم ل سيما ف الطبيعيات والنجوم حت قيل إنه وصل بعارفه عند توسط كيوان إل استحالة بعض‬
‫العناصر إل بعض وإل تقاوي عند أخذ العرض تنب عن استخراج مهولت وكان له قدم ثابت ف‬

‫ارصاد الثوابت كما إن له باعا طويلً فيما إليه ييل وكانت وفاته ف سنة ست وثلثي ومائة وألف رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫عبد النب النابلسي‬
‫عبد النب النابلسي الديب الشاعر البليغ أحد الذكياء كان له معرفة تامة ف التاريخ والدب وحفظ‬
‫زائد ف أنساب العرب وله ديوان ف الشعر الفائق والنثر الرائق وكان من تقمص بلباب الداب وخاط‬
‫من العان برود اضافية واجتن زهرات العارف من رياض الكمالت ومن شعره قوله يدح صال باشا‬
‫النابلسي ابن طوقان حاكم بعلبك ويذكر واقعته فيها ومطلعها‬
‫لسعدك اقبال له العز يدم ‪ ...‬لذا بعلبك ل تزل تتبسم‬
‫بدا منك حلم مثل حلم ابن مري ‪ ...‬فمن كان ذا فقر عله التنعم‬
‫عدلت فكل الترفي تظاهروا ‪ ...‬على من بغى بالور والشر أبرموا‬
‫نووا فتنة خابو بقلة عقلهم ‪ ...‬وقد أظهروا العصيان والنار أضرموا‬
‫ومذ جاءهم عكس وظنو بهلهم ‪ ...‬كظن الزرازير الذين توهوا‬
‫أرادوا فسادا للعباد بظنهم ‪ ...‬فأوقعهم ف العكس كي يتصرموا‬
‫وقد مكروا مكرا فحاق بمعهم ‪ ...‬ومزقهم رب وما شاء يكم‬
‫وكم من ليال بالسرور لم مضت ‪ ...‬وأطغاهم الشيطان حت تظلموا‬
‫وشاهدت فيهم من يقول بهله ‪ ...‬أيا عصبت إن على الوت أقدم‬
‫وما منهم إل الغرور أغره ‪ ...‬إذا ما رأى عضبا يول ويهزم‬
‫فمن جهلهم راموا الساب فنوقشوا ‪ ...‬ومذ عاينوا حد الساب تندموا‬
‫فواللّه ما أدري جنون أصابم ‪ ...‬أم أعمارهم قدر أم أبليس يصرم‬
‫إذا بعلبك قد تعدى سفيهها ‪ ...‬فصال هذا العصر للظلم يهدم‬
‫هام له مد تسامى بذكره ‪ ...‬وحكم بانصاف إذا رام يكم‬
‫تطوق بالفخر الميل تطوقا ‪ ...‬وطوق بالصفاد من كان يظلم‬
‫فمن أين ف مصر كمثل جنابه ‪ ...‬عفو حليم راحم يترحم‬
‫حقيق ولة المر من رام خلفها ‪ ...‬فهيهات من حد الهند يسلم‬
‫فيا أهل بعل ما رعيتم لنعمة ‪ ...‬وأظهرت الطغيان لا عصيتمو‬
‫بغيتم فجوزيتم وأضحى شقيكم ‪ ...‬على الرض ملقى والنوادب تلطم‬
‫فهذا جزا من كان ف طيب نعمة ‪ ...‬ول يرعها بالشكر ل بد يندم‬
‫فهل دبب الطلل تقهر قسورا ‪ ...‬وقط الفل غاب الغضنفر يهجم‬
‫فهذا الذي قد صار منكم جهالة ‪ ...‬عصيتم ول المر ل ل أطعتم‬
‫أما عندكم علم بشدة بأسه ‪ ...‬وعن قتله العربان ل ل سألتم‬

‫فوقعتهم قد شاع ف الكون ذكرها ‪ ...‬وقصتهم ف الناس تروى وتفهم‬
‫أيا وقعة قد صال فيها على العدا ‪ ...‬رأينا روس القوم للرض ترجم‬
‫ولا رأى العربان فتك حسامه ‪ ...‬فولوا حيارى والزية مغنم‬
‫ولا انتهى من حربم وقتالم ‪ ...‬وكان الذي قد كان منه ومنهم‬
‫بن ف فلسطي الرؤس صوامعا ‪ ...‬فهل هذه الخبار ضلت عليكم‬
‫ففي كل أرض قد تناقل ذكرها ‪ ...‬وكم شاعر أضحى با يترن‬
‫إذا العرب قد ذلت وماتت بسرة ‪ ...‬فمن أنتم حت على الشر تعزموا‬
‫وتعصوا ول المر عمدا بهلكم ‪ ...‬ول تدروا إن البغي للمرء يقصم‬
‫فيا أهل بعل ل تلوموا لصال ‪ ...‬وأنفسكم لوموا على ما فعلتم‬
‫وتوبوا إل اللّه الكري وخالفوا ‪ ...‬هوى النفس إن رمتم من القتل تسلموا‬
‫أيا واحدا ف العصر كلم لن بغى ‪ ...‬وعند سواه ف القيقة مرهم‬
‫فإن جيل اللم ف البعض ضائع ‪ ...‬ومن كان ذا جهل له البطش أقدم‬
‫فدم سالا صدرا كريا مؤيدا ‪ ...‬وضدك ف نس وللنحس أنم‬
‫ول يصلن من شعره سوى هذه القصيدة وكان حج ففي العود حصلت له الغرقة الشهورة ف زمن‬
‫الوزير سليمان باشا العظم وال الشام وأمي الاج للحجاج وذلك ف سنة أربع وخسي ومائة وألف‬
‫فغرق الترجم مع من غرق با معه من كتب وأسباب ومات رحه ال تعال إن الؤرخ اتبع غلط العوام‬
‫وعب عن الثواب بأسباب‪.‬‬
‫عبد الادي المصي‬
‫عبد الادي المصي كان من الباركي التغفلي وأحد الجاذيب أصحاب الكرامات العتقدين اجتمعت‬
‫به حي ذهبت للديار الرومية بدار مفت حص الفاضل الشيخ عبد الميد السباعي فرأيته من الغفلي‬
‫الصلحاء وأخبن عنه الزبور باشيا وكرامات وكان بمص معتقد أو أخبن من أثق به من أهال دمشق‬
‫بكرامة ظهرت من الترجم معه مشاهدة بالعيان وكان يسمى حاله الشيخ أحد وبالملة فقد كان من‬
‫الخيار وكانت وفاته ف رجب سنة ثلث وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ سليمان أخبن الفت‬
‫الذكور وغيه من أهال حص إنه حي وفاته ظهرت له كرامة عجيبة وهي إن الذين كانوا ف جنازته‬
‫وكانت حافلة أرادوا دفنه ف مكان معي فلما وصلوا إل الحل وأرادوا عطف جنازته وقيامها ل يكن‬
‫قيام النعش وتزاحت اليدي على ذلك فلم يفد فلما أرادوا أخذه إل مكان آخر وهو تربة الشيخ‬
‫سليمان وكان قب أخيه الشيخ حسن هناك سارت معهم النازة إل أن وصل إل عند قب أخيه ووقف‬
‫النعش هناك ودفن ثة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الادي الصري‬
‫عبد الادي الصري نزيل حلب كان من العلماء العاملي والورعي الزهاد مهذبا فاضلً تقيا صالا قدم‬

‫للب واستوطنها وتأهل با وصار مدرسا بالدروس الديثية بالدرسة الحدية وأقرأ با الشفا للقاضي‬
‫عياض وف النحو وف العقائد وف العربية وف غي ذلك وانتفع به واشتهر فضله وعلمه ول تطل مدته با‬
‫ومات ول أتقق وفاته ف أي سنة كانت رحة ال تعال‪.‬‬
‫عبد الوهاب السواري‬
‫عبد الوهاب بن مصطفى بن مصطفى السيد الشريف الدمشقي الشافعي العروف بابن سوار الشيخ‬
‫الفاضل الصال البارع بقية السلف بركة اللف شيخ الحيا الشريف النبوي بعد والده ولد بدمشق‬
‫ونشأ با وأخذ عن جلة من العلماء كالشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري والعماد إسعيل بن‬
‫ممد الراحي العجلون والشيخ ممد بن خليل العجلون وبرع وفضل ولا توف والده صار مكانه شخا‬
‫على سجادة الحيا الشريف بالشهد الشرقي من الامع الموي وف جامع البزوري وكانت وفاته غرة‬
‫جادي الثانية سنة ست وثاني ومائة وألف‪.‬‬
‫عبد الوهاب العكري‬
‫عبد الوهاب بن عبد الي بن أحد بن ممد العروف بابن العماد العكري النفي الصالي الدمشقي‬
‫الشيخ الفاضل التفوق الحصل كان خطاطا كاتبا فرضيا مورقا مدا بارعا فهما ولد بدمشق تقريبا بعد‬
‫الستي وألف وبا نشأ وقرأ على علماء عصره ومهر وكان حنبليا فتحنف هو وأخوه الشيخ ممد وكان‬
‫والده من العلماء الشاهي له من التصانيف شرحه على مت النتهى ف فقه النابلة وله التاريخ الذي‬
‫صنفه وساه شذرات الذهب ف أخبار من قد ذهب وله غي ذلك من رسائل وتريرات وانتفع به كثي‬
‫من أبناء عصره وكان أغزر الفاضل احاطة بالثار وأجودهم مساجلة وتوف ف ذي الجة سنة تسع‬
‫وثاني وألف وذلك ف مكة ودفن بالعلة لكونه كان حاجا ف تلك السنة وولده الترجم تفوق ولزم‬
‫الكتابة أولً ف مكمة الصالية ث ف مكمة اليدان ث ف الحكمة الكبى وتول الدرسة دار الديث‬
‫الشرفية بصالية دمشق وكذلك الدرسة الضيائية با أيضا وكانت عليه بعض وظائف ودرس وأفاد‬
‫ولزمه الطلبة وأخبت أن له شرحا على الحاديث الربعي النووية وبالملة فقد كان من الفاضل‬
‫العلومي‪.‬‬
‫عبد الوهاب الغميان‬
‫عبد الوهاب بن خليل بن سليمان الدمشقي الشافعي الشهي بالغميان الشيخ الصال العمر البكة الدين‬
‫الي الصوف ولد بدمشق ف مرم سنة ثلث وثاني وألف وأخذ عن أفاضلها وأخذ الطريقة اللوتية‬
‫عن الشيخ الصال ممد الغراوي الدمشقي ولا توف شيخه الذكور جلس مكانه على سجادة الشيخة‬
‫وأخذ عن صاحب الترجة الطريقة الزبورة الشيخ عبد اللطيف بن ممد العمري الشهي بابن عبد الادي‬
‫وتلف بعده على السجادة وكانت وفاته ف مرم سنة اثني وستي ومائة وألف رحه ال تعال ودفن ف‬
‫مرج الدحداح‪.‬‬

‫عبد الوهاب العفيفي‬
‫عبد الوهاب بن عبد السلم بن أحد بن حجازي بن عبد القادر بن أب العباس ابن مدين ابن أب العباس‬
‫بن عبد القادر بن مدين بن ممد بن عمر الرزوقي الصري الشافعي الشهي بالعفيفي الشيخ القطب‬
‫الكامل الول الصوف الحقق العارف أخذ عن أحد بن مصطفى السكندري الشهي بالصباغ وسال بن‬
‫أحد النفراوي وأخذ الطريقة الشاذلية عن سيدي ممد التهامي رآه العلمة عيسى الباوي ف عرفات‬
‫حي حج مع أنه ل يرج من مصر وله غي ذلك من الكرامات الت ل تعدو كانت وفاته سنة اثني‬
‫وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين وقبه يقصد للزيارات لقضاء الاجات رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الوهاب الدمشقي‬
‫عبد الوهاب بن مصطفى بن إبراهيم بن ممد النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية الشيخ الفاضل الاهر‬
‫الديب البارع كان له مهارة بالعلوم وألف رسائل كثية وكانت له مداعبة ومون مع حدة اللسان وهو‬
‫من تلميذ وأتباع الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي فلذلك كان مشتهرا بتلميذ الشيخ عبد الغن‬
‫وكانت استقامته ف اسلمبول ف مدرسة الوزير علي باشا العروف بالورل وكانت أبناء دمشق وغيها‬
‫تتمع عنده على مذاكرة ومداعبة ورأيت له من النظم أبياتا أجاب با الفاضل الديب السيد ممد‬
‫العطار الدمشقي عن لغز نظمه وأرسله إل العلمة الشيخ إبراهيم اللب والبيات قوله‬
‫أيا فاضلً حاز الباعة بالقلب ‪ ...‬وصاغ فنونا ف البلغة كالقلب‬
‫وفاق بنظم الشعر سحبان وائل ‪ ...‬وقس أياد ف القريض على القرب‬
‫نظمت عقود الدر ف سط رقة ‪ ...‬وقلدتا جيد الرائد من عرب‬
‫ول عجب إذ أنت ف الفضل سيد ‪ ...‬كجدك ذي التحقيق ف الشرق والغرب‬
‫أتيت بلد الروم ضيفا وطارقا ‪ ...‬من الشام من أرض مقدسة الترب‬
‫تروم لنيل العز من دولة علت ‪ ...‬برفع منار العلم والشرع كالشهب‬
‫أدام لا الول نظام كمالا ‪ ...‬وأيد سلطانا با مصطفى رب‬
‫سألت عن اسم قد لغزت حروفه ‪ ...‬ثلثا تروم الب للكسر ف القلب‬
‫وعن مشكل ل يهتدي لثاله ‪ ...‬أولوا اللب ف فن الساب وف الطب‬
‫ورابعها تربح بتصحيف ما بقي ‪ ...‬وصفها لباقيه تراح من الكرب‬
‫وأوله حرف بأحد عدة ‪ ...‬وطه رسول ال ف المد قد نب‬
‫وثانيه باسم اللّه جل جلله ‪ ...‬تقدس رحانا تبارك من رب‬
‫وتصحيفه زاد الوحوش ببه ‪ ...‬ومطبوخه للناس ف سورة اللهب‬
‫وأيضا فمال ف الوصية قد أتى ‪ ...‬بقرآننا السامي على سائر الكتب‬
‫ومعن حديث للنب كما به ‪ ...‬سرور وبشرى إذ مضارعه ينب‬

‫وأوله أخربه الشمس تنوي ‪ ...‬وخنسها أيضا تسي كما السحب‬
‫فهذا جواب عن سؤالك ناطقا ‪ ...‬بلغزك الرموز من غي ما عجب‬
‫أجابك شامي كمحتدك السن ‪ ...‬ثوى ف بلد الروم من سائر القب‬
‫أقام با سبعا وعشرين حجة ‪ ...‬فصار كأهليها يعد من العرب‬
‫ويدعى بعبد للله الذي له ‪ ...‬ناية اكرام وذي الود والوهب‬
‫لعبد الغن السامي لنسبة خدمة ‪ ...‬ونابلسي الصل ينعت ف القطب‬
‫فما اسم ثلثي تراه با مضى ‪ ...‬وقلب له ل يستقر من الب‬
‫يهيم به كل امرء لنواله ‪ ...‬ويكدح ف مرآه ف طلب الكسب‬
‫وأوله ذل الوان وذيله ‪ ...‬بد وكد ف لقاه وف كرب‬
‫وتصحيفه عطر يفوح شيمه ‪ ...‬بسك وطب يقتنيه ذوو الطب‬
‫وعي من العيان يرعاه طلسم ‪ ...‬وجسم له عار يعار بل ثوب‬
‫وتقميصه ل زال ف كسوة له ‪ ...‬وتلقاه ف أعلى النازل والترب‬
‫أجب عنه يا خلي لتحظى بنيله ‪ ...‬من الواهب الدان يزيد على السحب‬
‫ودونك أبياتا تجل ناظما ‪ ...‬لتقصيها عند الديب ذوي اللب‬
‫فأسبل عليها ستر عفوا بيدي ‪ ...‬فمثلي ذي التقصي والعي والعتب‬
‫فأجابه العطار بديهة مغيا للوزن ل القافية‬
‫ل درك يا ذا العلم والدب ‪ ...‬ومن أقر له التحرير ف الكتب‬
‫لنت فهامة ف كل مشكلة ‪ ...‬إذا حللت لا وفيت بالدب‬
‫فإن كشفت قناعا كان مستترا ‪ ...‬من تته لغزي ما ذاك بالعجب‬
‫وقد أجبت با يشفي الفؤاد به ‪ ...‬من فكرة ف دجى الشكال كالشهب‬
‫وجئت تسأل عن لغز عقدت به ‪ ...‬عقدا من الدر ف سلك من الذهب‬
‫لكن بأوله ذل الوى وبه ‪ ...‬هاء الوية تغري الصب بالوصب‬
‫يهدي إل طرق الفردوس صاحبه ‪ ...‬وطال ما جر أقواما إل اللهب‬
‫ل زلت خي رفيقيه وقد هطلت ‪ ...‬منه عليك غيوث الفيض كالسحب‬
‫واللغز الذي نظمه العطار شرحه اللب الذكور ف رسالة قليلة وهي عندي وهو لغز ف جب واللغز الثان‬
‫ف ذهب وكانت وفاة الترجم ف اسلمبول سنة تسع وثاني ومائة وألف ودفن بتربة قاسم باشا رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫السيد عبد الوهاب اللب‬
‫السيد عبد الوهاب بن ممد قرط ابن الشيخ مراد العروف بالعداس اللب العال الفقيه الصول‬
‫النحوي النبيه الجتهد ف الفادة انتفع به خلق كثي وكان مكبا على افادة الناس ولد بلب ف سنة سبع‬

‫وتسعي وألف واشتغل با ف طلب العلم فقرأ على الشيخ قاسم النجار ف الفقه وقرأ النحو على العال‬
‫الشيخ سليمان النحوي والعروض والساب وآداب البحث والنطق على السيد علي البان وقرأ العان‬
‫على أب السعود الكواكب وكانت وفاته ف ليلة الحد العاشر من شوال سنة ست وستي ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عبد الوهاب الوصلي‬
‫عبد الوهاب الوصلي الشافعي المام ف حضرة النب جرجيس عليه السلم ولد ف سنة تسع وعشرين‬
‫ومائة وألف ونشأ بالوصل وقرأ با وكان رحه ال تعال خطيبا مصفعا وبليغا ملسنا حسن الكلم حلو‬
‫النظام ذا فصاحة ونطق وبلغة وصدق وكان عارفا بأمور الناس وأحوالم فكان يلقي كل انسان با‬
‫يقتضيه حاله ويناسبه مقامه مع طلقة وبشاشة وخبة تامة وكان عنده من كل فن نبذة ومن كل ظرافة‬
‫فلذة وكان أولً اماما بالضرة الرجيسه وكيلً من جهة ابن أخيه ث عزل فصيه الوزير الكرم ممد‬
‫أمي باشا امام جامعه وخطيبه وواعظه ووله الدرسة أياما بعد موت مل أحد الميلي ث عزله وولها‬
‫للسيد موسى العال الشهور وله شعر لطيف منه قوله مادحا للنب صلى ال عليه وسلم‬
‫بطيبة طابت نفسنا من سقامها ‪ ...‬وهل مثلها ف سائر الكون يوجد‬
‫فما تربا الشفاء قلوبنا ‪ ...‬وكيف ول نشفي وفيها ممد‬
‫نب بشي شافع لعصاتنا ‪ ...‬نصوح أمي شاهد وماهد‬
‫رسول له اللق العظيم سجية ‪ ...‬به جاءت اليات وهو الؤيد‬
‫رسول رقى السبع الطباق بنعله ‪ ...‬وخاطبه الول العظيم السجد‬
‫رسول أتانا بالدى بعد غينا ‪ ...‬ويشفع فينا يوم حشر ويسجد‬
‫ومنها‬
‫فيا فوز قوم يمدون جنابه ‪ ...‬ينادونه يا غوثنا أنت أحد‬
‫عليك صلة اللّه ما هبت الصبا ‪ ...‬وما صاح قمري المام الغرد‬
‫وقال ممسا‬
‫ظبية الي مهجت ف يديها ‪ ...‬وفؤادي ل زال يصبو اليها‬
‫ث لا أن صار قلب لديها ‪ ...‬حاولت زورن فنم عليها‬
‫قرطها ف الدجى ومسك الغلله‬
‫يالا زورة لقد طهرتن ‪ ...‬بل وبعد الفا لقد أظهرتن‬
‫وبعهدي القدي قد خبتن ‪ ...‬ث لا أن سلمت ذكرتن‬
‫مدح من سلمت عليه الغزاله‬
‫وحج صاحب الترجة ف سنة خس وستي ومائة وألف وكانت له لطائف عديدة وظرائف مديده وكان‬

‫ل ومعنعنا ومسلسلً وكان حسن‬
‫يدعى إنه أجيز له رواية الديث وربا روي الديث بسنده متص ً‬
‫الوعظ جيد الباحثة وله أشعار أنيقه ومنظومات رشيقة وكانت وفاته سنة ثلث وسبعي ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان النحاس‬
‫عثمان بن أب بكر الشهي بالنحاس الشافعي الدمشقي الشيخ العال الفقيه النحوي الفرضي الفيد كان‬
‫أحد العثامنة العثامنة جع عثمان الربع الذي كانوا ف وقت واحد ف بلدة واحدة وكل منهم عال فاضل‬
‫وهم الشيخ عثمان القطان والشيخ عثمان الشمعة والشيخ عثمان بن حوده والشيخ عثمان النحاس‬
‫وقد جع تاريي هذا هؤلء الربع وستأت تراجم الباقي إن شاء ال تعال وكان الترجم عليه وظائف‬
‫منها امامة جامع الغا وخطابة النطاعي وبعض عثامنة عثامنه اقجه ومؤيدي باره وريال تسعون مؤبدي‬
‫يعن طقسان باره وكل هذه ف الصطلحات القديه وأجزاء وكان ل يلو من ثروة ودرس وأفاد‬
‫وانتفع به جاعة وأخذ وقرأ على جاعة كثيين فأخذ الفقه والديث وأجيز بسائر الفنون عن أب‬
‫الواهب النبلي وقرأ الفقه والديث وحضره وأخذ عنه ممد بن علي الكاملي وأخذ عن إبراهيم‬
‫الكوران وأجازه وممد بن ممد بن سليمان الغرب وممد بن داؤد العنان وخليل بن إبراهيم اللقان‬
‫القاهري وصافحه أحد ابن ممد الرحومي الصري وعطية الزهري وممد الشرنبلل وممد بن حسن‬
‫العجلن النقيب وإسعيل بن علي الايك الفت الائك بالمز وحايك بالياء بعن لن الادة واوية ويائية‬
‫وغيهم من أهل دمشق وغيها وأجازوه اجازات عامة وكانت وفاته ف يوم الربعا خامس عشر جادي‬
‫الثانية سنة احدى وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان بن صادق‬
‫عثمان بن أحد باشا بن صادق النفي القسطنطين وتقدم ذكر والده أحد الفاضل الشهورين من‬
‫الدرسي والوال ف الدولة كان عارفا أديبا فاضلً ماهرا بالعلوم والفنون دخل الرم السلطان وصار‬
‫من غلمانه على عادتم وخدم به وقرأ وحصل وانتفع بالشيخ ممد بن حسن بن هات هت أو للى‬
‫الدمشقي معلم الغلمان ف الرم السلطان والفاضل عثمان نيشنجي زاده نشاني وجعله السلطان‬
‫مصطفى خان معلما لولده السلطان ممد وانتقل للودة الاص وتلك كتبا نفيسة ث خرج بالتدريس ف‬
‫سنة ست وثاني وتنقل بالدارس والفنون حت وصل للثمان وخرج منها بقضاء بلدة أزمي وارتل اليها‬
‫ول تطل مدته هناك ومات وكانت وفاته ف مرم سنة ست وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان بن حسي‬
‫اللشهري الشهرل‬
‫عثمان بن حسي اللشهري النفي نزيل قسطنطينية وأحد العلماء أرباب الشهرة والدرسي با كان‬
‫علمة فاضلً عالا مققا مشهورا بالنبل والفضل أخذ وقرأ على أجلء عصره وأجلهم الفاضل ممد‬

‫الدارندوي دارنده ل انتفع به وله من التآليف رسالة ف النطق ورسالة ف آداب البحث ورسالة ف‬
‫النحو واخرى ف الصرف ورسالة ف دخان التبغ العروف بالتت واشتهر بدار اللفة وكب صيته وأخذ‬
‫عنه الفاضل وأقرأ ولزم الفادة ولزم على عادتم وسلك طريق الدرسي ث تقاعد باختياره بدرسة‬
‫السلطان أحد خان وكانت وفاته بقسطنطينية ف رجب سنة تسعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫واللشهري بألف مفتوحة ولم ألف وشي مفتوحة وهاء وراء وياء نسبة إل قصبة تابع آيدين تسمى‬
‫الشهر إل أنه قراء الضاد بالظاء وأنكر الصوفية قد قامت القيامة على من قرأ الضاد بالظاء وأخدت نار‬
‫الناع وتددت هذه الدعوى مرارا وأنكرت ونسيت وتنوسيت كما تنبئك كتب التواريخ ولا رسالة‬
‫جديدة ف مصر ف هذا القرن فاطلع عليها تريرا ف سنة ‪ 1291‬ف رمضان‪.‬‬
‫السيد عثمان الفلقنسي‬
‫السيد عثمان بن سعدي بن عثمان بن علي خان العروف بالفلقنسي لكون والدة والده أخت الول‬
‫فتح ال الدفتري الفلقنسي الت ذكره ف مله الدمشقي كان من رؤساء الكتاب أديبا بارعا كاتبا نبيها‬
‫فطنا تول كتابات بدمشق منها كتابة العرب بديوان دمشق الشام وكذلك ف وقف الرمي وكذلك‬
‫وقف الدرسة الشامية وصار ماسبه جي الزينة اليية السلطانية بدمشق ونشأ متفيأ ظلل نعم قريبه‬
‫الدفتري الذكور متسيا لكؤس من الن من حان دولته وكان له معرفة بالدب واطلع وحسن مطالعة‬
‫مع العرفة بأنواع الطوط ولزم العارف الشيخ حسن البغدادي نزيل دمشق ولا حصل على دمشق ما‬
‫حصل من مى العساكر الصرية وواقعة ذلك شاعت وذاعت ول يكن احصاء ما جرى من المور‬
‫وغيها الصادرة ف تلك الوقت أرسل خلف الترجم أمي العساكر المي الكبي ممد بيك العروف بأب‬
‫الذهب وطلب منه دفاتر إيراد دمشق والعائد إل حكامها العرفية فأحضرهم إليه وسلك عنده ونسب‬
‫لمور ف ذلك وهو فيما أعلم برئ عنها فبعد ارتال العساكر من الديار الشامية وعودهم للديار‬
‫الصرية تسب كان الؤرخ قصد معن التوهم من أشياء ودخل عليه الرعب ول تطل مدته ومات ورأيت‬
‫له من الشعر هذه القصيدة امتدح با قريبه الدفتري الذكور وهي قوله‬
‫هذا المى ما بال دمعك قد جرى ‪ ...‬وازداد وجدك واللهيب تسعرا‬
‫أذكرت أياما مضي بسفحه ‪ ...‬هيجن شوقك أم ظباه النفرا‬
‫فسكبت دمعا من ماجر مقلة ‪ ...‬مقروحة الجفان حاربا الكرى‬
‫وهتكت سترا للحبيب وكنت ل ‪ ...‬تبدي الصبابة خيفة أن تظهرا‬
‫وأمرت قلبك كتمه فأذاعه ‪ ...‬منك النحول كفى بذلك مبا‬
‫فالدمع فضاح لكل متيم ‪ ...‬تركته غزلن العقيق كما ترى‬
‫من كل فتان اللحاظ تاله ‪ ...‬غصنا يركه النسيم إذا سرى‬
‫يسب الهاة بيده وبطرفه ‪ ...‬فإذا رنا يصطاد آساد الشرى‬
‫يا هاجري هل أنت باق مثل ما ‪ ...‬عهدي وثيق أم تصرمت العرى‬

‫إن كان هجرك ل بوشي مزور ‪ ...‬أن سلوت فإن ذلك مفترى‬
‫ل تجن لكل واش ل يل ‪ ...‬عذل التيم والديث النكرا‬
‫ل يكفن هجر البيب وصده ‪ ...‬حت نأى وحدي به حادي السرى‬
‫كل الطوب أطيق إل بينه ‪ ...‬قلب على أثقاله لن يقدرا‬
‫يا عاذل دع ذكر أيام مضت ‪ ...‬وأجهد بدحك ذا الناب الخطرا‬
‫الفتح من شاد الفاخر والعل ‪ ...‬بفضائل شهدت با كل الورى‬
‫مول إذا ضن الغمام بقطره ‪ ...‬جادت سحائب راحتيه أبرا‬
‫قد حاز كل الكرمات فلم يدع ‪ ...‬للغابرين مامدا أن تذكرا‬
‫وحوى الندى بآثر لو كلفوا ‪ ...‬سحبان يصيها لرد مقصرا‬
‫فرويت بيتا قاله قبلي من ال ‪ ...‬ماضي ندب فيه حقا لمرا‬
‫ل تطلب حديث شهم غيه ‪ ...‬يروى فكل الصيد ف جوف الفرا‬
‫قل للذي قدر أم يبلغ شاؤه ‪ ...‬هيهات كم بي الثريا والثرى‬
‫من يأته سلما حباه أمانيا ‪ ...‬ومعاندا ول فرارا مدبرا‬
‫مولي قدرك قد عل عن درك مد ‪ ...‬اح فعذرا إن أتيت مقصرا‬
‫وعلمت إن عاجز عن درك ما ‪ ...‬قد حزته ويق ل أن أعذرا‬
‫وقد اقتحمت وصفت فيك قوافيا ‪ ...‬جاءت فتوح لديك مسكا إذ فرا‬
‫فأسلم ودم ما فاه تال منشدا ‪ ...‬هذا المى ما بال دمعك قد جرى‬
‫وكانت وفاته ف سنة خس وثاني ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه آمي‪.‬‬
‫عثمان ثروت‬
‫عثمان ابن صال اللقب بثروت على طريقة شعراء الفرس والروم النفي القسطنطين أحد الكتاب‬
‫البارعي بالفنون والداب نشأ بدار السلطنة الذكور وأخذ الط عن الكاتب أحد خواجه زاده الشهور‬
‫وأتقن الدب والنشاء حت صار كاتبا لعتمد اللوك بشي ضابط الرم السلطان ف دولة السلطان‬
‫ممود بن مصطفى خان وبعد قتله وتفرق أتباعه صار من أعيان كتاب الديوان السلطان العروفي‬
‫بالواجكان وله نظم بالتركية كثي وكان أولً يلقب بنيف وجع ديوانا من شعره باللقب الذكور وقد‬
‫طالعته ورأيته ف دار الكتب الت جعها ووقفها سلطان زماننا السلطان عبد الميد بن أحد خان ولا‬
‫عدل عن اللقب الذكور وتلقب بثروت جع ديوانا آخرا من شعر جديد نظمه ولا ت وافق تاريه ديوان‬
‫ثروت وذلك سنة سبع وسبعي ومائة وقد طالعته لا تلكته وهو الن من كتب وفيه كل معن لطيف‬
‫تشربه الساع بفم الشهتاء وكانت وفاته ف صفر سنة ثاني ومائة وألف‪.‬‬
‫عثمان العقيلي‬

‫عثمان بن عبد الرحن بن عثمان بن عبد الرزاق بن إبراهيم وينتهي إل الول الكبي والقطب الشهي‬
‫الشيخ عقيل النبجي فلذلك كان معروفا بالعقيلي العمري الشافعي اللب الشيخ المام العال الفاضل‬
‫كان صالا عالا عاملً زاهدا وله سلوك حسن الخلق والسي ولد ف سنة خس وثلثي ومائة وألف‬
‫وحفظ القرآن وهو ابن اثنت عشرة سنة ث حفظه الشاطبية والدره واشتغل بالطيبة ف القراآت العشرة‬
‫وجع القرآن من طريق السبعة والعشرة وكان شيخه العال العابد الشيخ ممد الموي الصل البصري‬
‫وكذلك العلمة الشيخ ممد العقاد وف غيها وأخذ من العلوم ما بي تفسي وحديث وأصول وفقه‬
‫ومعان وبيان ونو وصرف وغي ذلك عن شيخه الستاذ العلمة الشيخ طه البين ومن مشايه‬
‫الفاضل الكبي الشيخ ممد بن الطيب مشي القاموس الغرب نزيل الرمي ومنهم العال الحدث الشيخ‬
‫عبد الكري الشرابات الفقيه التقن الشيخ عبد القادر الديري ومنهم المام العال الحدث الشيخ ممد‬
‫الزمار حضر عليه ف كثي من العلوم وكذلك النحرير الشيخ السيد علي العطار قرأ عليه ف الفقه‬
‫والنحو والفرائض وغي ذلك وارتل إل الج ف سنة ست وسبعي ومائة وألف واجتمع بغالب من كان‬
‫حينئذ بالرمي وأخذ عنهم فمنهم العارف الشيخ ممد بن عبد الكري السمان الدن أخذ عنه الديث‬
‫وأجازه وأخذ عنه الطريقة القادرية ومنهم العلمة الشيخ ممد بن سليمان الشافعي الدن والشيخ ممد‬
‫بن عبد ال الغرب والعلمة الشيخ أبو السن السندي شارح شرح النخبة ف مصطلح الديث للعلمة‬
‫ابن حجر ومنهم الفاضل الشيخ يي الباب الكي والشيخ عطاء ال الزهري نزيل مكة وأخذ بدمشق‬
‫عن العلمة الحقق الشيخ علي الدغستان وله مشايخ نو المسي وكان بلب مقيما على الشتغال‬
‫بالعلم يقرئ كتب الديث والفقه واللت ف أموي حلب وغي ذلك ولزمه جاعة وكان ملزما‬
‫ومواظبا على العتكاف ف كل سنة أربعي يوما وهي السماة عند أهل الطريق باللوة فإنه يعتكف مع‬
‫جاعة من إخوانه هذه الدة ويشتغلون فيها بالصيام والقيام والذكر وبالملة فهو أحد من ازدانت بم‬
‫الشهباء من الفاضل ف زماننا وكانت وفاته يوم الحد ثان عشر مرم سنة ثلث وتسعي ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان الدوركي‬
‫عثمان الوزير بن عبد الرحن باشا ابن عثمان الدوركي الصل اللب الولد والنشأ انتقلت بوالده‬
‫الحوال إل أن صار ف الباب العال رئيس الاويشية جاوشباشي يه صكره دعاوي ناظري ديرلر ايدي‬
‫سدي اجراجعت رئيسيدر وهي رتبة قعساء يقال رجل أقعس أي منيع فقوله رتبة قعسا أي عاليه ل ينالا‬
‫إل من هو مرب ف معرفة قواني الدولة ومنها أنعمت عليه الدولة بنصب حلب برتبة روملي ورحل‬
‫من اسلمبول إل مقر حكومته حلب ففي الطريق ناداه داعي النون فأجاب فامتحن صاحب الترجة ث‬
‫ترقت أحواله إل أن صار مصل الموال اليية بلب وكانت له دربة ف المور فجمع الموال وبن‬
‫وشيد ورأس وساعده الوقت وبن داره الكائنة بحلة داخل باب النصر على شفي الندق وهي أحد‬

‫الدور العظام ف الرتفاع والحكام وبشرقيها كان سور باب الربعي قديا وهذا كان أبواب مدينة‬
‫حلب ومله عند مسجد الربعي العروف الن بزاوية القرقلر قرقلر زاويه سي يسنكها مشايخ الطريقة‬
‫النور بشية قدس ال أسرارهم وسيأت إن شاء ال تعال بيان سبب تسمية باب الربعي قديا وعدد‬
‫أبواب حلب وما كانت عليه قديا وذكر مشايخ هذه الطريقة العلية وشرقي دار الترجم أيضا العي‬
‫العروفة بالعونية يقصدها الرضى يوم السبت قبل طلوع الشمس يغتسلون با ولا ذكر ف الواصات‬
‫الت بلب مولنا خواصات ديش جع المع يابه يور ث إن الترجم شرع ف عمارة جامعه العمور لصيق‬
‫داره أوائل سنة احدى وأربعي ومائة وألف فاشترى الدور الت كانت ف مل الامع من أهلها بالثان‬
‫الضاعفة عثمان باشا هذا خالف سنة الظلمة وأغضب روحي بشتاك وجال الدين انظر صحيفة ‪ 70‬من‬
‫الزء الثان من كتاب الواعظ وكان يقترض اللل من التجار أهل الي والصلح العروفي بل الال‬
‫ويصرفه ف عمارة الامع ويوفيهم من ثن حنطة كانت عنده إل أن فرغ بناء الامع وت على أكمل‬
‫الوجوه ولا انتهى حفر أساس الامع وحررت القبلة بتحرير العلمة الشيخ جابر الوران الصل‬
‫والعلمة الشيخ علي اليقات بأموي حلب نزل صاحب الترجة بنفسه إل الساس واستدعى بطي‬
‫فوضعه ووضع عليه حجرا ووضع بينهما صرة صغية ل يدري ما هي وصعد وشرعوا ف البنا بالحجار‬
‫الر قليلة الائلة وأبطل العمل شتاء إل أن كمل سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ووضع فيه منبا من‬
‫الرخام الصفر الفائق سرق منب مصنع من جامع شهنشاه بصر بعد سنة ‪ 1280‬وخب أهل البة بأن‬
‫النب الذكور كان مثل منب الامع الذي يقال له اليوم جامع الشيخ أب حريبه وقوموه بألف وخسمائة‬
‫ليا وكل لي بأربعة آلف مؤيدي بعيار دار الضرب بصر ث هدمت مئذنة الامع خوفا من سقوطها‬
‫على رؤس الارين والامع الذكور لصيق بدار سليمان أغا الوكيل بباب الرق وف صحنه حوضا من‬
‫الرخام الصفر طوله أربعة عشر ذراعا ف مثلها وف شاله مصطبة مرخة بالرخام الصفر بقدر الوض‬
‫وبن فيه احدى وأربعي حجرة منها ثلثون للمجاورين والباقي لرباب الشعائر وعي له خطيبا شكري‬
‫ممد أفندي البكغلون وهو أول خطيب خطب به لنه كان مرغوبا عند التراك التمطيط التمطيط‬
‫أكبده بر ألف زيادة أيدوب أكبار ديك أيسه بون جاهل مؤذنا ريبار استانبولده اربه جبلر جامعي‬
‫خطيب تطيط مؤرخ أيتميور بوراده تطيطدن مرامي مدايتك كه حرو ف جكمك اوللي طاش قصايده‬
‫مل كوران مؤذن تطيط ايتميور ايديسه ده بوسنه حجه كندي ف الطبة على عادة خطباء اسلمبول‬
‫وعي له مدرسا تاتار أفندي العينتاب فاستقام أربعة أشهر ث استعفى فنصب مكانه العلمة ممود أفندي‬
‫النطاكي وعي السيد ممد أفندي الكبيسي مدثا وعي عبد الكري أفندي الشربات واعظا عقب صلة‬
‫المعة استطراد‬
‫ذكر الذان بصر وما كان فيه من الختلف‬

‫اعلم إن أول من أذن لرسول ال صلى ال عليه وسلم بلل بن رباح مول أب بكر الصديق رضي ال‬
‫عنهما بالدينة الشريفة وف السفار وكان ابن أم مكتوم واسه عمرو بن قيس بن شريح من بن عامر بن‬
‫لؤي وقيل اسه عبد ال وأمه أم واسها عاتكة بنت عبد ال بن عنكثة من بن مزوم ربا أذن بالدينة‬
‫وأذن أبو مذورة واسه أوس وقيل سرة بن معي بن لوذان بن ربيعة بن معي بن عريج بن سعيد بن جح‬
‫وكان استأذن رسول ال صلى ال عليه وسلم ف أن يؤذن مع بلل فأذن له وكان يؤذن ف السجد‬
‫الرام وأقام بكة ومات با ول يأت الدينة قال ابن الكلب كان أبو مذورة ل يؤذن للنب صلى ال عليه‬
‫وسلم بكة ل ف الفجر ول يهاجر وأقام بكة وقال ابن جريج علم النب صلى ال عليه وسلم أبا مذورة‬
‫الذان بالعرانة حي قسم غنائم حني ث جعله مؤذنا ف السجد الرام وقال الشعب أذن لرسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم بلل وأبو مذورة وابن أم مكتوم وقد جاء إن عثمان ابن عفان رضي ال عنه كان‬
‫يؤذن بي يدي رسول ال صلى ال عليه وسلم عند النب وقال ممد بن سعد عن الشعب كان لرسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم ثلثة مؤذني بلل وأبو مذورة وعمرو بن أم مكتوم فإذا غلب بلل أذن أبو‬
‫مذورة وإذا غاب أبو مذورة أذن ابن أم مكتوم قلت لعل هذا كان بكة وذكر ابن سعد إن بللً أذن‬
‫بعد رسول ال صلى ال عليه وسلم لب بكر رضي ال عنه وإن عمر رضي ال عنه أراده أن يؤذن له‬
‫فأب عليه فقال له إل من ترى أن أجعل النداء فقال إل سعد القرظ فإنه قد أذن لرسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم فدعاه عمر رضي ال عنه فجعل النداء إليه وإل عقبه من بعده وقد ذكر إن سعد القرظ‬
‫كان يؤذن لرسول ال صلى ال عليه وسلم بقبا قبا بضم الول وذكر أبو داود ف مراسيله والدارقطن‬
‫ف سننه قال بكي بن عبد ال الشج كانت مساجد الدينة تسعة سوى مسجد رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم كلهم يصلون بآذان بلل رضي ال عنه وقد كان عند فتح مصر الذان انا هو بالسجد الامع‬
‫العروف بامع عمرو وبه صلة الناس بأسرهم وكان من هدى الصحابة والتابعي رضي ال عنهم‬
‫الحافظة على الماعة وتشديد النكي على من تلف عن صلة الماعة قال أبو عمرو الكندي ف ذكر‬
‫من عرف على الؤذني بامع عمرو بن العاص بفسطاط مصر وكان أول من عرف على الؤذني أبو‬
‫مسلم سال بن عامر بن عبد الرادي وهو من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم وقد أذن لعمر بن‬
‫الطاب سار إل مصر مع عمرو بن عاص يؤذن له حت افتتحت مصر فأقام على الذان وضم إليه‬
‫عمرو بن العاص تسعة رجال يؤذنون وهم عاشرهم وكان الذان ف ولده حت انقرضوا قال أبو الي‬
‫حدثن أبو مسلم وكان مؤذنا لعمرو بن العاص أن الذان كان أوله ل إله إل اللّه وآخره ل إله إل اللّه‬
‫وكان أبو مسلم يوصي بذلك حت مات ويقول هكذا كان الذان ث عرف عليهم أخوه شرحبيل بن‬
‫عامر وكانت له صحبة وف عرافته زاده مسلمة بن ملد ف السجد الامع وجعل له النار ول يكن قبل‬
‫ذلك وكان شرحبيل أول من رقى منارة مصر للذان وإن مسلمة بن ملد اعتكف ف منارة الامع‬
‫فسمع أصوات نواقيس عالية بالفسطاط فدعا شرحبيل بن عامر فأخبه با ساءه من ذلك فقال شرحبيل‬
‫فإن أمدد بالذان من نصف الليل إل قرب الفجر فانهم أيها المي أن ينقسوا إذا أذنت فنهاهم مسلمة‬

‫عن ضرب النواقيس وقت الذان ومدد شرحبيل ومطط أكثر الليل إل أن مات شرحبيل سنة خس‬
‫وستي‪.‬‬
‫وذكر عن عثمان رضي ال عنه أنه أول من رزق الؤذني رزق من الباب الول فلما كثرت مساجد‬
‫الطبة أمر مسلمة بن ملد النصاري ف امارته على مصر ببناء النار ف جيع الساجد خل مساجد تيب‬
‫وخولن فكانوا يؤذنون ف الامع أولً فإذا فرغوا أذن كل مؤذن ف الفسطاط ف وقت واحد فكان‬
‫لذانم دوي شديد وكان الذان أولً بصر كأذان أهل الدينة وهو اللّه أكب اللّه أكب وباقيه كما هو‬
‫اليوم فلم يزل المر بصر على ذلك ف جامع عمره بالفسطاط وف جامع العسكر وف جامع أحد بن‬
‫طولون وبقية الساجد إل أن قدم القائد جوهر بيوش العز لدين اللّه وبن القاهرة فلما كان ف يوم‬
‫المعة الثامن من جادي الول سنة تسع وخسي وثلثمائة صلى القائد جوهر المعة ف جامع أحد بن‬
‫طولون وخطب به عبد السميع ابن عمر العباسي بقلنسوة وسبن وطيلسان دبسي وأذن الؤذنون حي‬
‫على خي العمل وهو أول ما أذن به بصر وصلى به عبد السميع المعة فقرأ سورة المعة وإذا جاءك‬
‫النافقون وقنت ف ركعة الثانية وانط إل السجود ونسي الركوع فصاح به علي بن الوليد قاضي‬
‫عسكر جوهر بطلت الصلة أعد ظهرا أربع ركعات ث أذن بي على خي العمل ف سائر مساجد‬
‫العسكر إل حدود مسجد عبد اللّه وأنكر جوهر على عبد السميع إنه ل يقرأ بسم ال الرحن الرحيم ف‬
‫كل سورة ول قرأها ف الطبة فأنكره جوهر ومنعه من ذلك ولربع بقي من جادي الول الذكور أذن‬
‫ف الامع العتيق لي على خي العمل وجهروا ف الامع بالبسملة ف الصلة فلم يزل المر على ذلك‬
‫طول مدة اللفاء الفاطميي إل أن الاكم بأمر اللّه ف سنة أربعمائة أمر بمع مؤذن القصر وسائر‬
‫الوامع وحضر قاضي القضاة مالك بن سعيد الفارقي وقرأ أبو علي العباسي سجلً فيه المر بترك حي‬
‫على خي العمل ف الذان وأن يقال ف صلة الصبح الصلة خي من النوم وأن يكون ذلك من مؤذن‬
‫القصر عند قولم السلم على أمي الؤمني ورحة اللّه فامتثل ذلك ث عاد الؤذنون إل قول حي على‬
‫خي العمل ف ربيع الخر سنة احدى وأربعمائة ومنع ف سنة خس وأربعمائة مؤذنو جامع القاهرة‬
‫ومؤذنو القصر من قولم بعد الذان السلم على أمي الؤمني وأمرهم أن يقولوا بعد الذان الصلة‬
‫رحك ال ولذا الفعل أصل قال الواقدي كان بلل رضي ال عنه يقف على باب رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم فيقول السلم عليك يا رسول ال وربا قال السلم عليك بأب أنت وأمي يا رسول ال حي‬
‫على الصلة حي على الصلة السلم عليك يا رسول ال قال البلدري وقال غيه كان يقول السلم‬
‫عليك يا رسول ال ورحة ال وبركاته حي على الصلة حي على الفلح الصلة يا رسول ال فلما ول‬
‫أبو بكر رضي ال عنه اللفة كان سعد القرظ يقف على بابه فيقول السلم عليك يا خليفة رسول ال‬
‫ورحة ال وبركاته حي على الصلة حي على الفلح الصلة يا خليفة رسول ال فلما استخلف عمر‬
‫رضي ال عنه كان سعد يقف على بابه فيقول السلم عليك يا خليفة خليفة رسول ال ورحة ال‬

‫وبركاته حي على الصلة حي على الفلح الصلة يا خليفة خليفة رسول ال فلما قال عمر رضي ال‬
‫عنه للناس أنتم الؤمنون وأنا أميكم فدعى أمي الؤمني استطالة لقول القائل يا خليفة خليفة رسول ال‬
‫ولن بعده خليفة خليفة خليفة رسول ال كان الؤذن يقول السلم عليك أمي الؤمني ورحة ال وبركاته‬
‫حي على الصلة حي على الفلح الصلة يا أمي الؤمني ث إن عمر رضي ال عنه أمر الؤذن فزاد فيها‬
‫رحك ال ويقال إن عثمان رضي ال عنه زادها وما زال الؤذنون إذا أذنوا سلموا على اللفاء وأمراء‬
‫العمال ث يقيمون الصلة بعد السلم فيخرج الليفة أو المي فيصلي بالناس هكذا كان العمل مدة‬
‫أيام بن أمية ث مدة خلفة بن العباس أيام كانت اللفاء وأمراء العمال تصلي بالناس فلما استول‬
‫العجم وترك خلفاء بن العباس الصلة بالناس ترك ذلك كما ترك غيه من سنن السلم‪.‬‬
‫ول يكن أحد من اللفاء الفاطميي يصلي بالناس الصلوات المس ف كل يوم فسلم الؤذنون ف أيامهم‬
‫على الليفة بعد الذان للفجر فوق النارات فلما انقضت أيامهم وغي السلطان صلح الدين رسومهم‬
‫ل يتجاسر الؤذنون على السلم عليه احتراما للخليفة العباسي ببغداد فجعلوا عوض السلم على الليفة‬
‫السلم على رسول ال صلى ال عليه وسلم واستمر ذلك قبل الذان للفجر ف كل ليلة بصر والشام‬
‫والجاز وزيد فيه بأمر الحتسب صلح الدين عبد ال البلسي الصلة والسلم عليك يا رسول ال‬
‫وكان ذلك بعد سنة ستي وسبعمائة فاستمر ذلك ولا تغلب أبو علي بن كتيفات بن الفضل شاهنشاه‬
‫بن أمي اليوش بدر المال على رتبة الوزارة ف أيام الافظ لدين ال أب اليمون عبد الجيد بن المي‬
‫أب القاسم ممد بن الستنصر بال ف سادس عشر ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخسمائة وسجن‬
‫الافظ وقيده واستول على سائر ما ف القصر من الموال والذخائر وحلها إل دار الوزارة وكان اماميا‬
‫متشددا ف ذلك خالف ما عليه الدولة من مذهب الساعيلية وأظهر الدعاء للمام النتظر وأزال من‬
‫الذان حي على خي العمل وقولم ممد وعلى خي البشر وأسقط ذكر إساعيل بن جعفر الذي تنتسب‬
‫إليه الساعيلية فلما قتل ف سادس عشر الحرم سنة ست وعشرين وخسمائة عاد المر إل الليفة‬
‫الافظ وأعيد إل الذان ما كان أسقط منه وأول من قال ف الذان بالليل ممد وعلى خي البشر‬
‫السي العروف بأمي كان شكنبه ويقال أشكنبه وهو اسم أعجمي معناه الكرش شكنبه بكسر الشي‬
‫وفتح الكاف والباء الكرش وأشكنبه بالتركي مرف منه وهو علي بن ممد بن علي بن إساعيل بن‬
‫السن بن زيد بن السن بن علي بن أب طالب وكان أول تأذينه بذلك ف أيام سيف الدولة بن حدان‬
‫بلب ف سنة سبع وأربعي وثلثمائة قاله الشريف ممد بن أسعد الوان النسابة ول يزل الذان بلب‬
‫يزاد فيه حي على خي العمل وممد وعلى خي البشر إل أيام نور الدين ممود فلما فتح الدرسة‬
‫الكبية العروفة باللوية استدعى أبا السن علي بن السن بن ممد البلخي النفي إليها فجاء ومعه‬
‫جاعة من الفقهاء وألقى با الدروس فلما سع الذان أمر الفقهاء فصعدوا النارة وقت الذان وقال لم‬
‫مروهم يؤذنوا الذان الشروع ومن امتنع كبوه على رأسه فصعدوا وفعلوا ما أمرهم به واستمر المر‬

‫على ذلك وأما مصر فلم يزل الذان با على مذهب القوم إل أن استبد السلطان صلح الدين يوسف‬
‫بن أيوب بسلطنة ديار مصر وأزال الدولة الفاطمية ف سنة سبع وستي وخسمائة وكان ينتحل مذهب‬
‫المام الشافعي رضي ال عنه وعقيدة الشيخ أب السن الشعري رحه ال فأبطل من الذان قول حي‬
‫على خي العمل وصار يؤذن ف سائر إقليم مصر والشام بأذان أهل مكة وفيه تربيع وترجيع الشهادتي‬
‫فاستمر المر على ذلك إل أن بنت التراك الدارس بديار مصر وانتشر مذهب أب حنيفة رضي ال عنه‬
‫ف مصر فصار يؤذن ف بعض الدارس الت للحنفية بأذان أهل الكوفة وتقام الصلة أيضا على رأيهم وما‬
‫عدا ذلك فعلى ما قلنا إل أنه ف ليلة المعة إذا فرغ الؤذنون من التأذين سلموا على رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم وهو شيء أحدثه متسب القاهرة صلح الدين عبد ال بن عبد ال البلسي بعد سنة‬
‫ستي وسبعمائة فاستمر إل أن كان ف شعبان سنة احدى وتسعي وسبعمائة ومتول المر بديار مصر‬
‫المي منطاش القائم بدولة اللك الصال النصور أمي حاج العروف باجي بن شعبان بن حسي بن‬
‫ممد بن قلون فسمع بعض الفقراء اللطي سلم الؤذني على رسول ال صلى ال عليه وسلم ف ليلة‬
‫جعة وقد استحسن ذلك طائفة من اخوانه فقال لم أتبون أن يكون هذا السلم ف كل أذان قالوا نعم‬
‫فبات تلك الليلة وأصبح متواجدا يزعم أنه رأى رسول ال صلى ال عليه وسلم ف منامه وإنه أمره أن‬
‫يذهب إل الحتسب ويبلغه عنه أن يأمر الؤذني بالسلم على رسول ال صلى ال عليه وسلم ف كل‬
‫أذان فمضى إل متسب القاهرة وهو يومئذ نم الدين ممد الطنبدي وكان شيخا جهولً وبلهانا مهولً‬
‫سئ السية ف السبة والقضاء متهافتا على الدرهم ولو قاده إل البلء ل يتشم من أخذ البطيل‬
‫والرشوة ول يراعي ف مؤمن إل ول ذمة قد ضرى على الثام وتسد من أكل الرام يرى إن العلم‬
‫أرخاء‬
‫العذبة ولبس البة ويسب إن رضى ال سبحانه ف ضرب العباد بالدرة وولية السبة ل تمد الناس‬
‫قط أياديه ول شكرت أبدا مساعيه بل جهالته شائعة وقبائح أفعاله ذائعة أشخص أشخص أزعج غي‬
‫مرة إل ملس الظال وأوقف مع من أوقف للمحاكمة بي يدي السلطان من أجل عيوب فوادح حقق‬
‫فيها شكاته عليه القوادح‪.‬ذبة ولبس البة ويسب إن رضى ال سبحانه ف ضرب العباد بالدرة وولية‬
‫السبة ل تمد الناس قط أياديه ول شكرت أبدا مساعيه بل جهالته شائعة وقبائح أفعاله ذائعة أشخص‬
‫أشخص أزعج غي مرة إل ملس الظال وأوقف مع من أوقف للمحاكمة بي يدي السلطان من أجل‬
‫عيوب فوادح حقق فيها شكاته عليه القوادح‪.‬‬
‫وما زال ف السية مذموما ومن العامة والاصة ملوما وقال له رسول ال يأمرك أن تتقدم لسائر الؤذني‬
‫بأن يزيدوا ف كل أذان قولم الصلة والسلم عليك يا رسول ال كما يفعل ف ليال المع فأعجب‬
‫الاهل هذا القول وجهل إن رسول ال صلى ال عليه وسلم ل يأمر بعد وفاته إل با يوافق ما شرعه ال‬
‫على لسانه ف حياته وقد نى ال سبحانه وتعال ف كتابه العزيز عن الزيادة فيما شرعه حيث يقول أم‬

‫لم شركاء شرعوا لم من الدين ما ل يأذن به ال وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم إياكم ومدثات‬
‫المور فأمر بذلك ف شعبان من السنة الذكورة وتت هذه البدعة واستمرت إل يومنا هذا ف جيع ديار‬
‫مصر وبلد الشام وصارت العامة وأهل الهالة ترى إن ذلك من جلة الذان الذي ل يل تركه وأدى‬
‫ذلك إل أن زاد بعض أهل اللاد ف الذان ببعض القرى السلم بعد الذان على شخص من العتقدين‬
‫الذين ماتوا فل حول ول قوة إل بال وإنا ل وإنا إليه راجعون وأما التسبيح ف الليل على الآذن فإنه ل‬
‫يكن من فعل سلف المة وأول ما عرف من ذلك إن موسى بن عمران صلوات ال عليه لا كان ببن‬
‫إسرائيل ف التيه بعد غرق فرعون وقومه اتذ بوقي من فضة مع رجلي من بن إسرائيل ينفخان فيهما‬
‫وقت الرحيل ووقت النول وف أيام العياد وعند ثلث الليل الخي من كل ليلة فتقوم عند ذلك طائفة‬
‫من بن لوي سبط موسى عليه السلم ويقولون نشيدا منلً بالوحي فيه تويف وتذير وتعظيم ل تعال‬
‫وتنيه له تعال إل وقت طلوع الفجر واستمر الال على هذا كل ليلة مدة حياة موسى عليه السلم‬
‫وبعده أيام يوشع بن نون ومن قام ف بن إسرائيل من القضاة إل أن قام بأمرهم داود عليه السلم‬
‫وشرع ف عمارة بيت القدس فرتب ف كل ليلة عدة من بن لوي يقومون عند ثلث الليل الخر فمنهم‬
‫من يضرب باللت كالعود والسنطي والببط والدف والزمار ونو ذلك ومنهم من يرفع عقيته‬
‫بالنشائد النلة بالوحي على نب ال موسى عليه السلم والنشائد النلة بالوحي على داود عليه السلم‬
‫ويقال إن عدد بن لوي هذا كان ثانية وثلثي ألف رجل قد ذكر تفصيلهم ف كتاب الزبور فإذا قام‬
‫هؤلء ببيت القدس قام ف كل ملة من مال بيت القدس رجال يرفعون أصواتم بذكر ال سبحانه من‬
‫غي آلت فإن اللت كانت ما يتص ببيت القدس فقط وقد نوا عن ضربا ف غي البيت فيتسامع من‬
‫قرية بيت القدس فيقوم ف كل قرية رجال يرفعون أصواتم بذكر ال تعال حت يعم الصوت بالذكر‬
‫جيع قرى بن إسرائيل ومدنم وما زال المر على ذلك ف كل ليلة إل أن خرب بت نصر بيت القدس‬
‫وجل بن إسرائيل إل بابل فبطل هذا العمل وغيه من بلد بن إسرائيل مدة جلئهم ف بابل سبعي سنة‬
‫فلما عاد بنو إسرائيل من بابل وعمروا البيت العمارة الثانية أقاموا شرائعهم وعاد قيام بن لوي بالبيت‬
‫ف الليل وقيام أهل مال القدس وأهل القرى والدن على ما كان العمل عليه أيام عمارة البيت الول‬
‫واستمر ذلك إل أن خرب القدس بعد قتل نب ال يي بن زكريا وقيام اليهود على روح ال ورسوله‬
‫عيسى ابن مري صلوات ال عليهم على يد طيطش فبطلت شرائع بن إسرائيل من حينئذ وبطل هذا‬
‫القيام فيما بطل من بلد بن إسرائيل وأما ف اللة السلمية فكان ابتداء هذا لعمل بصر وسببه إن‬
‫مسلمة بن ملد أمي مصر بن منارا لامع عمرو بن العاص واعتكف فيه فسمع أصوات النواقيس عالية‬
‫فشكا ذلك إل شرحبيل بن عامر عريف الؤذني فقال إن أمدد الذان من نصف الليل إل قرب الفجر‬
‫فإنهم أيها المي أن ينقسوا إذا أذنت فنهاهم مسلمة عن ضرب النواقيس وقت الذان ومدد شرحبيل‬
‫ومطط أكثر الليل ث إن المي أبا العباس أحد بن طولون كان قد جعل ف حجرة تقرب منه رجال‬
‫تعرف بالكبين عدتم اثنا عشر رجلً يبيت ف هذه الجرة كل ليلة أربعة يعلون الليل بينهم عقبا‬

‫فكانوا يكبون ويسبحون ويمدون ال سبحانه ف كل وقت ويقرأون القرآن بألان ويتوسلون‬
‫ويقولون قصائد زهدية ويؤذنون ف أوقات الذان وجعل لم أرزاقا واسعة تري عليهم فلما مات أحد‬
‫بن طولون وقام من بعده ابنه أبو اليش خارويه أقرهم بالم وأجراهم على رسهم مع أبيه ومن حينئذ‬
‫اتذ الناس قيام الؤذني ف الليل على الآذن وصار يعرف ذلك بالتسبيح فلما‬
‫ول السلطان صلح الدين يوسف بن أيوب سلطنة مصر وول القضاء صدر الدين عبد اللك بن درباس‬
‫الدبان الاران الشافعي كان من رأيه ورأي السلطان اعتقاد مذهب الشيخ أب السن الشعري ف‬
‫الصول فحمل الناس إل اليوم على اعتقاد حت يكفر من خالفه وتقدم المر إل الؤذني أن يعلنوا ف‬
‫وقت التسبيح على الآذن بالليل يذكر العقيدة الت تعرف بالرشدة فواظب الؤذنون على ذكرها ف كل‬
‫ليلة بسائر جوامع مصر والقاهرة إل وقتنا هذا وما أحدث أيضا التذكي ف يوم المعة من أثناء النهار‬
‫بأنواع من الذكر على الآذن ليتهيأ الناس لصلة المعة وكان ذلك بعد السبعمائة من سن الجرة‪.‬ل‬
‫السلطان صلح الدين يوسف بن أيوب سلطنة مصر وول القضاء صدر الدين عبد اللك بن درباس‬
‫الدبان الاران الشافعي كان من رأيه ورأي السلطان اعتقاد مذهب الشيخ أب السن الشعري ف‬
‫الصول فحمل الناس إل اليوم على اعتقاد حت يكفر من خالفه وتقدم المر إل الؤذني أن يعلنوا ف‬
‫وقت التسبيح على الآذن بالليل يذكر العقيدة الت تعرف بالرشدة فواظب الؤذنون على ذكرها ف كل‬
‫ليلة بسائر جوامع مصر والقاهرة إل وقتنا هذا وما أحدث أيضا التذكي ف يوم المعة من أثناء النهار‬
‫بأنواع من الذكر على الآذن ليتهيأ الناس لصلة المعة وكان ذلك بعد السبعمائة من سن الجرة‪.‬‬
‫قال ابن كثي رحه ال ف يوم المعة سادس ربيع الخر سنة أربع وأربعي وسبعمائة رسم بأن يذكر‬
‫بالصلة يوم المعة ف سائر مآذن دمشق كما يذكر ف مآذن الامع الموي ففعل ذلك من القريزي‬
‫انتهى وعي السيد عبد الغن الصباغ امام الهرية والعلمة الشيخ جابر امام السرية وعي له أربعة‬
‫مؤذني وعي شعالي وفراشي وقارئ يقرأ النعت وكناسي ولكل باب من أبوابه الثلثة بوابا وأسكن‬
‫الثلثي حجرة ثلثي رجلً من أهل البلدة أو من غيها وشرط عليهم البيتوتة ف الامع وملزمة‬
‫الصلوات المس وقراءة جزء من القرآن العظيم بعد صلة الصبح وف أثناء الامع صار متسلما بلب‬
‫وجاءته رتبة روملي ث أنعمت عليه الدولة برتبة الوزارة ومنصب طرابلس ث عزل عنها وول سيواس ث‬
‫دمشق وحج منها أميا للحاج ث ول حلب فدخلها سنة خسي ومائة وألف وشرع ف عمارة الطبخ‬
‫السمى بالعمارة على باب جامعه الشرقي ث ول آدنة وف هذا لن تكب أطنه ث بروسه وعي لحافظة‬
‫بغداد ث ول ايالة صيدا ث ول جدة ومشيخة الرم الكي فأقام بكة الشرفة إل أن توف ف ذي القعدة‬
‫سنة ستي ومائة وألف ودفن هناك رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان اللب‬
‫عثمان بن عبد الرحن بن عثمان بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن أحد بن عبد الرزاق بن شهاب الدين‬

‫أحد بن يوسف بن عقيل بن تقي الدين أب بكر عبد الرحن بن برهان الدين بن إبراهيم ابن أب عبد ال‬
‫ممد بن أب حفص أحد بن زين الدين سويدان بن شهاب الدين أحد بن القطب الشيخ عقيل النبجي‬
‫منبج على وزن ملس وف النسبة منجان وانبجان قدس سره ابن الشيخ شهاب الدين أحد البطائحي‬
‫بن الشيخ زين الدين عمر بن الشيخ عبد ال البطائحي بن الشيخ زين الدين عمر بن الشيخ سال بن‬
‫الشيخ زين الدين عمر ابن سيدنا ومولنا المام الزاهد عبد ال رضي ال عنه ابن سيدنا ومولنا أمي‬
‫الؤمني أب حفص عمر بن الطاب رضي ال عنه العال العامل السلك الرشد الشافعي اللب ولد ف‬
‫منتصف شهر ربيع الول سنة خس وثلثي ومائة وألف وحفظ القرآن وهو ابن ثلث عشرة سنة وأخذ‬
‫الطريقة العقيلية عن آبائه مسلسلة إل سيدنا عمر بن الطاب رضي ال عنه وأخذ العلوم عن عدة من‬
‫الشيوخ كالشيخ طه البين والشيخ عبد الكري الشرابات والشيخ عبد القادر الديري وأجاز له الشيخ‬
‫ممد ابن الطيب الغرب الدن وحج سنة ست وسبعي فأخذ بالدينة عن الشيخ ممد بن عبد الكري‬
‫السمان والشيخ ممد بن عبد ال الغرب الدن والشيخ ممد بن سليمان الدن وأخذ بدمشق عن‬
‫العلمة علي بن صادق لطاغستان‪.‬‬
‫عثمان العريان‬
‫عثمان بن عبد ال الشهي بالعريان النفي الكليسي الصل اللب الولد نزيل قسطنطينية العال الفاضل‬
‫البارع له من التآليف شرح المزية وشرح النونية ف العقائد لضر بيك وشرح الزب العظم لعلي‬
‫القاري علي القاري ف اللصة وغي ذلك وقد أطلعت على هذه الؤلفات له وأنا ف الروم قطن الديار‬
‫الرومية مدة وأعقب با ث ارتل للحرمي وجاور بالدينة النورة وتوف با وكانت وفاته ف سنة ثان‬
‫وستي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان الجذوب‬
‫عثمان بن عبد ال الجذوب نزيل قسطنطينية كان ف الصل من أرقاء الول ممد سعيد قاضي العساكر‬
‫ف الدولة العثمانية ورئيس الطباء ف العهد الحمودي ث حصل له جذب الي وكان قرأ القرآن وشيئا‬
‫من العلوم وتعلم الط فترك الميع واستغرق وظهرت له أحوال خوارق وحصل على الولية واعتقده‬
‫العام والاص حت سلطان وقتنا السلطان عبد الميد خان اعتقده وظهرت له كرامات حت انن ف‬
‫رحلت الول للدولة شاهدت منه كرامة ظاهرة وكان مستقيما ف اقميم حام السلطان أب يزيد خان‬
‫وكانت وفاته ف يوم الثلثاء ثالث جادي الثانية سنة سبع وتسعي ومائة وألف وجاء تاريه موت‬
‫مذوب ودفن لصيق باب الوض اسكي اوطه لر العتيقة العدة للينكجرية بالقرب من جامع الشاه زاده‬
‫بأمر من السلطان الذكور وحجر قبه من التحجي ووضع عليه هيئة كسوته الولوية الت كان يلبسها‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان باشا الوزير‬

‫عثمان باشا بن عبد ال الوزير الكبي الصدر الشهم الدستور العظم صاحب اليات والآثر الميلة‬
‫كان من موال الوزير الكبي أسعد باشا بن العظم فجعله متسلما عنه ف حاه ث بعد ذلك لا عزل الوزير‬
‫الرقوم عن دمشق وول سيواس واستشهد با بأمر الدولة قبض على صاحب الترجة وأخذ إل الروم‬
‫يؤدي حسابات للدولة بصوص تركة الرحوم أسعد باشا فلما وصل إل قسطنطينية أدركته العناية‬
‫فتخلص من ذلك وأعطته الدولة كفالة دمشق بثلثة أطواغ وجهت له بدمشق وآياتا فرجع ودخل‬
‫الشام ف ثالث جادي الول سنة أربع وسعي ومائة وألف وكانت أيامه أيام فرح وسرور وأمان ودعة‬
‫وف سابع عشري جادي الذكور من السنة الرقومة بولدة السلطان العظم سليم خان بن السلطان‬
‫مصطفى خان أيد ال كلمتهم وأيد دولتهم هو السلطان سليم الثالث الشهيد رحه ال تعال قام الترجم‬
‫بعمل زينة ف دمشق فصارت زينة عظيمة ف سبعة أيام وبذل صاحب الترجة ف ذلك أموالً عظيمة‬
‫وكان له يد طول ف تعمي طريق الاج الشامي فعمر عدة قلع وشيئا كثيا ف الطريق وعمل ذلك‬
‫بالحجار والصخور وف سنة ثلث وثاني ومائة وألف بن قناة داخل صخن الامع الشريف الموي‬
‫وأجرى لا الاء من نر القنوات وصرف على ذلك أموالً كثية وصار با فرج للناس عند انقطاع نر‬
‫بانياس وكان متول الامع إذ ذاك والدي فأرخ ذلك بقوله‬
‫لقد جاء الوزير بي بر ‪ ...‬لامع شامنا من غي سو‬
‫فيجزيه الله بكل خي ‪ ...‬على فعل البة بالنمو‬
‫وما مفت دمشق أتى ببيت ‪ ...‬بتاريي يعلن بالسمو‬
‫لعثمان الوزير سبيل وسع ‪ ...‬لسجد سعده لجل الوضو‬
‫ث ف سنة خس وثاني بعد قدومه من الاج جاء لدمشق ممد بيك اللقب بأب الذهب وحاصرها‬
‫وأخذها كما قدمنا ذكر ذلك ث ف تلك السنة عزل صاحب الترجة عن دمشق وتوف سنة ست وثاني‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان البقراصي‬
‫عثمان بن عمر البقراصي النفي المصي كان فاضلً فصيحا تول افتاء حاه واستقام مدة با وكان‬
‫صالا وقد انتفع به جاعة وتوف بماة ف نيف وسبعي ومائة وألف ودفن خارجها بباب الدرج رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫عثمان بن بكتاش الوصلي‬
‫عثمان بن عمر العروف ببكتاش زاده الوصلي الشاعر الديب الناظم الناثر ترجه بعض فضلء الوصل‬
‫وقال ف حقه هذا الديب والشاعر الصيب والفصيح بقوله وحلوته والبتكر للمعان بطلوته دبج‬
‫القراطيس بداد تأليفه وروج سعر الشعر بسن سبكه لدرر اللفاظ وترصيفه جدير بأن يشار إليه‬
‫بالبنان بي الشعراء والقران فله قصائد عديدة فمن نظمه قوله يتدح الرحوم السيد عبدي أفندي عندما‬

‫ول افتاء الوصل يهنيه بأبيات كل شطر منها تاريخ وقد شهدت بقوة طبعه ومهارته ف فن الدب‬
‫وسلمة قريته فأبدع وأغرب حيث قال‬
‫على قمر القبال ف أفق اليسر ‪ ...‬وزان باكليل النا جبهة البشر‬
‫تللء بالفتح البي هلله ‪ ...‬فباهى به الشكاة كوكبها الدري‬
‫كسى بالفتاوي عابدا حلة الدى ‪ ...‬وألبس عطفيه العلي حلة القدر‬
‫فأضحى لباب الدح لا زهى الول ‪ ...‬على بعبيد ال منشرح الصدر‬
‫فت أوجز الفتوى بنهاج مده ‪ ...‬وزاد عليها علة الكسر والب‬
‫تبقر ف علم الول وهو يافع ‪ ...‬وأدن مقاليد الثنا وهو ف الجر‬
‫يلخص ف أوف العان بيانه ‪ ...‬بديع طوايا رفده الفائق النشر‬
‫سريع العطايا مدها متداركي ‪ ...‬ببحر ندى ل يزر الوعد عن قصر‬
‫جواد عطاء لو تاريه دجلة ‪ ...‬لالت عيون من لي على السر‬
‫ولو قهر الكرام أيتام نيله ‪ ...‬لط نداه سائل التب ف نر‬
‫تكاد البحار السبع جدا ببذله ‪ ...‬يفجرها من بسط أنله العشر‬
‫أب ال أن تستنكح السحب جوده ‪ ...‬لتطرح ماء حلها لؤلؤ القطر‬
‫تناسيت أحباب زمانا ومنل ‪ ...‬بدعواه ما جاءت قفا نبك ف ذكرى‬
‫سللة آباء ولة أكابر ‪ ...‬جانة أبناء أطايبة طهر‬
‫حليف النهى واللم والعدل والسخا ‪ ...‬أخو الجد واللء والعفو والب‬
‫له أخوة حازو وأبناهم هدا ‪ ...‬بأجدادهم أهل النوال بن الفخر‬
‫مدارس علم اللّه خزان جوده ‪ ...‬معاجزه البرار ف السر والهر‬
‫فمن مثلهم أصلً وحيدر جدهم ‪ ...‬حليم مل اللم صنو الفت الطهر‬
‫فيا شرفا يزهو ببطحاء مكة ‪ ...‬ويا نسبا دار له شرف البدر‬
‫أبوهم باء الجد هم بجة الثن ‪ ...‬بنوهم أكاليل الدى جدهم فخري‬
‫أمولي يا مولي دعوة شاكر ‪ ...‬ل نعمكم شاكي إليكم جفى الفقر‬
‫يأرخها داعيك يا جوهر البها ‪ ...‬مدى كل شطر عم حسنا على الدر‬
‫فل زلت ف مد الولية زاهيا ‪ ...‬باقبال سعد مسبل مدة العمر‬
‫وله أيضا كل شطر تاريخ ف وفاة الرحوم السيد يي أفندي مفت الوصل ف تلك السنة‬
‫حيتك يا مرقدا وأرى هلل هدى ‪ ...‬سحابة الفوز بالسن مع الرسل‬
‫وآنستك بام هامل ونعت ‪ ...‬نفس الفتاوي أنيس العلم والعمل‬
‫لقد حويت حسيبا طالا سجدت ‪ ...‬ف البيت جبهته الفيحاء للزل‬
‫عز فللناس أسخى سيد سند ‪ ...‬زين بأبى برود الجد مشتمل‬

‫طوب له فاز بالخرى بنيل عل ‪ ...‬من رحة اللّه ل يوصف ول ينل‬
‫وحل أعلى مل شامخ وبدا ‪ ...‬يطوف ف جنة الفردوس ف حلل‬
‫فليبك جزما على الفتوى الياع دما ‪ ...‬لفقده وليثيه فم الوكل‬
‫هى بسن قبول حي أرخه ‪ ...‬بكل شطر يراع الوافدين جلي‬
‫يا من يروم مثيلً بالقام له ‪ ...‬مهلً فما لسداد العقل من مثل‬
‫بن تشبه يي ف الصلح وقد سعى إل اللد ف يي المام علي وله غي ذلك وكانت وفاته ف أواخر‬
‫هذا القرن أعن الثان عشر رحه ال تعال وأموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫عثمان الافظ‬
‫عثمان بن علي العروف بالافظ النفي القسطنطين الكاتب الشهور أحد أفراد الدهر كان والده مؤذنا‬
‫بأحد جوامع قسطنطينية وولد الترجم ف حدود سنة اثني وخسي وألف ونشأ بالبلدة الزبورة وأخذ‬
‫الط وأنواعه عن درويش على الكاتب الرومي التوف سنة أربع وثاني وألف وباذنه عن صويولي إن‬
‫صوايولي هو الأمور على تقسيم الياه واصلح طرقها واعطائها إل الدور والحلت وف الشام يقال له‬
‫شاوي وأوصاف هذه الطائفة يذكرونا ف أوراق الوادث الت تطبع ف زمن قلة الياه وعدالتهم با على‬
‫حسب قوة أصحاب الق وضعفهم فل تظن مكرهم أخفى من الاء تت الرفة وكانت مياه مصر بيد‬
‫السقاة والسهلها ولة مصر بالسكندرية والقاهرة لطفاء حر أكباد الضعفاء من السقاة انتهى زاده‬
‫مصطفى وإسعيل نفس زاده الكاتبي الشهورين وبرع ومهر بالطوط وأنواعها وأعطاه ال الشهرة‬
‫التامة والتفوق على أهل عصره واشتهر اشتهار الشمس وتنافس الناس ف خطه وبيع بالثمن الغال‬
‫ورغبت فيه الناس وفاقت شهرته على خط ياقوت وإل الن يتداول بي أيدي الناس بالقبول والرغبة‬
‫وانتسب ف أوائل أمره الترجم للوزير مصطفى باشا الكبى كوبريلي الصدر الشهيد وف سنة ست‬
‫ومائة وألف وصار معلما للسلطان مصطفى خان ابن السلطان ممد خان وأعطى قضاء ديار بكر وبعد‬
‫عزله أعطى قضاء آخر على وجه التأييد كما هو دأب الدولة العثمانية وأحبه السلطان الذكور وأخذ‬
‫عنه الط النسخي والثلث وغيها أناس كثيون وفاق واشتهر أمره مقدار أربعي سنة وقبل وفاته‬
‫بثلث سنوات عطل بداء الفال وكان مع هذه الشهرة صاحب ملطفة وانطراح وتودد وتغلب عليه‬
‫الصلح والديانة قيل كتب بطه الرغوب السن خسا وعشرين مصحفا شريفا تغال الناس بم‬
‫وحصلت له الشهرة التامة وكانت وفاته بقسطنطينية سنة عشرة ومائة وألف رحه ال تعال صاحب‬
‫ترجة حافظ عثمان أوله بور‬
‫عثمان العمري الوصلي‬
‫عثمان بن علي العمري الوصلي صاحب الفضائل والفواضل أبو النور عصام الدين الديب الشاعر‬
‫البارع الفنن الناظم الناثر له ف الدب النوادر الغضة والحاسن الت هي أنقى وأظرف من الفضة ولد ف‬

‫حدود سنة أربع وثلثي ومائة وألف وقرأ على الشيخ درويش الكردي والعلمة جرجيس الربلي‬
‫وسافر إل صوران على وزن سحبان قرية باليمن فقرأ على عامة علمائها كالشيخ الصال فضل ال‬
‫اليدري والشيخ فتح ال والشيخ صال وغيهم ورجع فاستخدمه الوزير حسي باشا ورحل معه إل‬
‫القرص ووان ووله بعض البلد الصغية كأرويش وما زال مكرما عنده حت عاد قبل السبعي‬
‫فاستخدمه الوزير الكبي ممد أمي باشا ومكث عنده سني ث رحل إل القسطنطينية فول حساب بغداد‬
‫ودفتر قلعها وأراضيها ومياهها فمكث على ذلك قدر أربع سني إل أن ول الوزارة علي باشا فحبسه‬
‫وأذاه ث أطلق وعاد إل الوصل راجعا فقبض عليه ثانيا ف قلعة كركوك ث أطلق وعاد إل الوصل‬
‫ومكث فيها قريبا من سنة ث رحل ف رمضان ف سنة ست وسبعي ومائة وألف إل القسطنطينية وركب‬
‫ف البحر وف الطريق صادفه بعض خدام النواب العظم وعندها أمر له بالعود إل بغداد لحاسبة أهلها‬
‫وقد مات وزيرها علي باشا ووجهت إل عمر باشا ولا وصل ماردين منع من العود وبقي فيها برهة ث‬
‫أطلق سبيله فعاد إل الوصل فلم يدخلها حت وصل أربل فلم يتمكن من ماوزتا ومكث مدة ث أمر به‬
‫إل قرية ف قرب بغداد تعرف بالدجي ومكث هناك يسيا ث أمر به إل اللة وقد قاسى الهوال‬
‫العظيمة وكان بعد موت سليمان باشا قد جعل نائبا ف الكومة والمارة قائما مقامه حت ورد المر‬
‫الشريف بعزله وول ذلك الوزير الكرم أمي باشا ومعادات الوزرا له سببها وليته أمر بغداد وبذله‬
‫الموال حت صار ف الكرم والسخاء حات زمانه ومأمون أوانه وقد مدحه من الشعراء الم الغفي‬
‫بالقصائد البديعة وبعد انقضاء أيام الصار وكشف تلك الغمة سافر صحبة الوزير ممد أمي باشا إل‬
‫القسطنطينية وف عوده منها دخل حلب الشهباء وبالملة فقضاياه ومناقبه تتمل أسفارا عديدة وله‬
‫مؤلف حافل ف تراجم أبناء العصر ساه الروض النضر حذافيه حذو الريانة والنفحة وله شعر كثي فمن‬
‫ذلك قوله من قصيدة يتشوق با إل بلدته الوصل‬
‫ما فاح نشر صبا تلك العال ل ‪ ...‬إل وأذريت دمع العي ف وجل‬
‫ول شدا الورق ف أيك على فنن ‪ ...‬إل وصرت لشوقي جاري القل‬
‫ول تذكرت أوطان ومنلت ‪ ...‬إل وأيقنت إن العز بالنقل‬
‫أين العراق وتلك الداراين سنا ‪ ...‬تلك النان ففيها قد حل غزل‬
‫أين الهيل أصيحاب بنوارب ‪ ...‬يا حسرتا لفراق الهل والول‬
‫ومنها‬
‫للّه إذ كنت فيها ف صفا وهنا ‪ ...‬وطيب عيش مضى أحلى من العسل‬
‫ومنها‬
‫الغيث فيها لذيذ قد حل وغل ‪ ...‬ونلت فيها من خال من الزلل‬
‫والدهر قد ضمنت أيامه جدل ‪ ...‬وأكمنت ل ليال السود للجدل‬

‫فما شعرت بقدر الدهر من سفه ‪ ...‬وما انتبهت له حت تنبه ل‬
‫فصار يلفظن أيدي سبا حنقا ‪ ...‬على معاملت إياه ف الزل‬
‫‪ - 3‬يوما بزوي ويوما بالعقيق وبال ‪ ...‬حزون يوما ويوما ذروة البل‬
‫والعز يوما ويوما رفعة وعل ‪ ...‬والذل يوما ويوما رتبة السفل‬
‫فأنل عقد اصطباري لوعة وغدا ‪ ...‬صحيح حال مل الفكر والعلل‬
‫كيف الوصول وهذا الدهر يقعدن ‪ ...‬عن النهوض إل لذاتنا الول‬
‫بذلت جهدي فلم تنفع ماهدت ‪ ...‬واحتلت فيه فلم تنفع به حيلي‬
‫ومنها‬
‫وأشدد لا حزم صب غي مضطرب ‪ ...‬وأسلك لنيل مناها أصعب السبل‬
‫وانض لنيل العل واركب لا خطرا ‪ ...‬ول تكن قانعا ف مصة الوشل‬
‫فهامة الجد عندي ليس يركبها ‪ ...‬من كان يقنع من دنياه بالبلل‬
‫وله غي ذلك من القصائد الفائقة والرسائل النيقة الرائقة‪.‬‬
‫عثمان الصلحي‬
‫عثمان بن علي الصلحي العلمي النفي القدسي خطيب السجد القصى وامام الصخرة الشرفة نشأ ف‬
‫حجر أبيه وقرأ عليه كتبا عديدة وكان والده من الفاضل ويغلب عليه معرفة العلوم العربية ولزم درس‬
‫الشيخ علي اللطفي وكان يلزم الطالعة ف داره ويباشر الطابة بنفسه وله صوت جيد تيل إل ساعه‬
‫أهل بلدته حت إن يوم خطبته يتلي القصى ناسا لسماع خطبته وسافر إل مصر مرارا وكانت عليه‬
‫وظيفة جباية أوقاف الصريي الت بصر فيذهب غالبا بنفسه ويأت با وبعض السني يرسل من ينوب عنه‬
‫فيها ث نازعه السيد علي بن جار ال ف وظيفة المامة فسافر بسبب ذلك إل الروم وجاء بأمر سلطان‬
‫ورفع يده عن الوظيفة وعدل عن التردد إل مصر واستقام على حالته إل أن مات وكانت وفاته كما‬
‫أخبت ف سنة ثان وستي ومائة وألف ودفن ف مأمن ال بتربة الصلحية رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان الشمعة‬
‫عثمان بن ممد بن رجب بن ممد بن علء الدين العروف بالشمعة الشافعي البعلي الصل الدمشقي‬
‫الشيخ المام العلمة الب الفنن النحرير ولد قبل الثماني وألف بقليل واشتغل بطلب العلم على جاعة‬
‫من العلماء الجلء منهم الشيخ إسعيل الفت والشيخ نم الدين الفرضي والسيد حسن الني والشيخ‬
‫عبد القادر بن عبد الادي العمري والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ أبو الواهب النبلي‬
‫وغيهم وبرع ف العلوم وكان له ذهن ثاقب وذكاء مفرط ففلق ف إحراز الفنون والعارف وتفيأ من‬
‫الكمالت ف ظلها الوارف واشتهرت براعته وظهرت سيادته وجلس لفادة العلوم بالامع الموي‬
‫وعكف عليه نباء الطلبة ف كل فن من العلوم النافعة فكان يقرئ ف أكثر من عشرة علوم وف أصول‬

‫الدين والفقه وأصوله والفرائض والساب والنحو والصرف والعان والبيان والبديع ومصطلح الديث‬
‫والنطق والديث مع براعته ف التفسي والقراآت ورزقه ال تعال الذهن السيال واللق الرضي والديانة‬
‫التامة والعفة الكاملة والنماع عن الناس والقناعة با رزق وطهارة اللسان وسعة الصدر على طلبته مع‬
‫كثرتم واختلف أفهامهم فلم يكن يعنف بليد الذهن ول يصدع خاطره بكلمة بل كان يقرر له بلطف‬
‫ويعيد العبارة ثانيا وثالثا إن ل يكن فهم من أول مرة وكان جلوسه من طلوع الشمس إل الظهر غالبا‬
‫صيفا وشتاءً ول يضجر ول يقوم من ملسه بل إذا جئته ف آخر وجدته ف غاية النشاط وكانت تعد‬
‫هذه الالة من كراماته وكان يعظ ف جامع السنانية وحج إل بيت ال الرام ف سنة ثلث ومائة وألف‬
‫وارتل إل مصر أيضا وكانت وفاته ف ليلة الثلثاء تاسع عشر صفر سنة ست وعشرين ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة باب الصغي بالقرب من ضريح سيدنا أوس بن أوس الثقفي رضي ال عنه وسيأت ذكر‬
‫والده ممد إن شاء ال تعال ف مله‪.‬‬
‫عثمان القطان‬
‫عثمان بن ممود بن حسن خطاب الكفرسوسي الشافعي الشهي بالقطان معيد درس السليمانية بدمشق‬
‫الشيخ المام العلمة الحقق الدقق الفهامة كان مقق وقته ف العلوم النقلية والعقلية ولد ف سنة احدى‬
‫وأربعي ومائة وألف وطلب العلم فقرأ على جاعة منهم الشيخ إبراهيم الفتال والشيخ ممود الكردي‬
‫نزيل دمشق والشيخ مصطفى ابن سوار شيخ الحيا وإبراهيم الكوران وممد البطنين والشيخ ممد‬
‫البلبان الصالي والشيخ منصور الفرضي الحلي والشيخ يي الشاوي الغرب وكان بدمشق من اشتهر‬
‫فضله وعلمه ودرس بالامع الموي وبالدرسة العادلية الكبى وانتفع به جاعة من العلماء والفاضل‬
‫ولا ول دمشق الوزير الفاضل أحد باشا كوبريلي عرف مقامه ول يعجبه غيه ونفي من دمشق هو‬
‫والول السيد عبد الكري ابن حزة ونقيب السادة الشراف بدمشق إذ ذاك ومكثا بقبس مدة إل حي‬
‫سفر وال دمشق إل بلد النصارى وكان مفت النفية بدمشق يومئذ الول علي العمادي والطيب‬
‫الشيخ إسعيل الائك والقاضي الول سليمان الرومي وترجم الترجم خاتة البلغاء السيد ممد أمي‬
‫الحب ف نفحته وقال ف وصفه فت الفضل وكهله وشيخه الذي يقال فيه هذا أهله اطلع ال ف جبينه‬
‫غرة السناء فثن إليه من البصائر أعنة الثناء مأمون الغيب والحضر ميمون النقيبة والنظر فهو كالشمس‬
‫ف حالتيها يبدو نورها فينفع ظهورها وتتجب أرجاؤها فيتوقع ارتاؤها فعلى كل حال هو إنسان كل‬
‫إحسان وكل عضو ف مدحه لسان به الفتوة يسهل صعبها ويلتئم شعبها وهو ف صدق وفائه ليس أحد‬
‫من أكفائه وقد اتدت به منذ عرفت التاد فما رأيته مال عن طريق الودة ولحاد وله على مشيخة أنا‬
‫من برها اغترف وبألطافها الدائمة اعترف وكثيا ما أرد ورده واقتطف ريانه وورده فانتشق رائحة‬
‫النان وأتعشق راحة النان بحاضرة تز العاطف اهتزاز الغصون ورونق لفظ ل يدع قيمة للدر الصون‬
‫إذا شاهدته العيون تقر وإذا ذوكرت به نوب اليام تفر ف زمن انغمضت من أعلمه تلك العقود ول يبق‬
‫فيه إل هو آخر العنقود فإن شئت قل جعله ال خلفا عن سلف وإن أردت قل أبقاه ال عوضا عن تلف‬

‫فمما أخذته عنه من شعره الذي قاله ف عنفوانه وجاء به كسقيط الطل على ورد الرياض واقحوانه‬
‫انتهى مقاله فمن شعره قوله‬
‫بأب من مهجت جرحا ‪ ...‬وإليه الشوق ما برحا‬
‫دابه حرب وسفك دمى ‪ ...‬ليته بالسلم لو سحا‬
‫غصن بان مثمر قمرا ‪ ...‬يتهادى قده مرحا‬
‫من تثن غصن قامته ‪ ...‬عندليب الوجد قد صدحا‬
‫أي حي دار ناظره ‪ ...‬ما سقى عقلً فمنه صحا‬
‫إن رآن باكيا حزنا ‪ ...‬ظل عجبا ضاحكا فرحا‬
‫إن يكن حزن يسر به ‪ ...‬فأنا أهوى به البحا‬
‫وعذول جاء ينصحن ‪ ...‬قلت يا من لمن ولا‬
‫ضل عقلي والفؤاد معا ‪ ...‬ليس ل وعى لن نصحا‬
‫جد وجدي عادم جلدي ‪ ...‬غاض صبي والوى طفحا‬
‫ل يزل طرف يشح دما ‪ ...‬إذ به طي الكرى ذبا‬
‫هذا معن متداول منه قول الشهاب‬
‫ولو ل يكن ذابا للكرى ‪ ...‬لا سال من مقلت النجيع‬
‫ومنها‬
‫آه وأشوقاه مت أسى ‪ ...‬هل دنو للذي نزحا‬
‫إن شدت ورقاء ف فنن ‪ ...‬شدوها زند الو قدحا‬
‫وإذا ما شام طرف الشا ‪ ...‬م طرف للدما سفحا‬
‫يا سقي وادي دمشق حيا ‪ ...‬طاب مغتبقا ومصطبحا‬
‫وكتب إليه المي الحب الذكور من مصر حي كان با سيدي الذي له دعائي وثنائي وإل نوه انعطاف‬
‫وانثنائي لعدمت المال توجهها إليه وكما أت ال النعمة به فأتها عليه أنى إليه دعاء يتباهى به يراع‬
‫ومهرق وثناء يعل طيبه فوف سالف ومفرق متمسكا من الود ببل وثيق ومن العهد ما يستعطر به‬
‫النشر الفتيق ومتذكرا عيشا استجليت سناه واستحليت ثناه وإن أتلهب على طول نواه وحر جواه وقد‬
‫وست باقبالك أيامي الغفل وفتحت بذاكرتك عن خزانة قلب القفل إل أن صرف الدهر بدثانه وحكم‬
‫على ما هو شأنه بعد وإنه وأعاد العي أثرا والي خيا واللقا توها والناسة توسا فتذكري ليامك الت‬
‫ل أنس عهدها تركتن ل أنتفع بأيام الناس بعدها وإن ل أرتاح إل بذكر فضائلك ول أستأنس إل بكرم‬
‫شائلك أمزج با الضحايا فتبتسم وأستدعي با صبا القبول فتتنسم‬
‫ولول اشتعال النار ف جذوة الغضا ‪ ...‬لا كان يدري الرء ما نفحة الند‬

‫وأما الشواق فإن القلب مستقرها ومستودعها وملها ومتمعها وهو عند مولي فليسأل به خبيا وأما‬
‫الثنية فإنا على السنة الركبان فينشر با حبيا وإل مثلك يتقرب بإخلص الوداد ومن فضلك يتن‬
‫ثرة حسن العتقاد فسلمي على هاتيك الشمائل سلم الندى على ورق المائل وتيت لتلك الضرة‬
‫تية النسيم للماء والضرة وأما دمشق فشوقي إليها شوق البلبل إل الورد وامرئ القيس إل البلق‬
‫الفرد وأنا مهد تسليمات إل كل يابس من دوحها وأخضر ومتبج من ثراتا ف قباء رواء أنضر واشتاق‬
‫عهدها والعمر ربيع نضر والروض جر عليه ذيله الضر‬
‫وما أنس أيامها والصبا ‪ ...‬أرن ير ذيول الدل‬
‫ومس رقيق رداء النسيم ‪ ...‬على عاتق الروض بعض البلل‬
‫إذ الدهر ميت النوى واللحا ‪ ...‬ظ عناه واحدته تعتقل‬
‫وذنب فيه أمي الذنوب ‪ ...‬ودولته فوق تلك الدول‬
‫وأرجع فأقول‬
‫إن حب دمشق إن عد ذنبا ‪ ...‬فذنوب أجل من طاعات‬
‫مدحي لا ل ينقطع إل أن تنقطع الدائح وأثنيت عليها ل تل ولو ملت التغريد المائم الصوادح وأنا‬
‫مؤمل أوبة تسر فيتمتع الناظر بتلك الوجوه الغر والناظر الزهر وأنشد بلسان القال إذا استقامت الال‬
‫إن ذنوب الدهر مغفورة ‪ ...‬إن كان لقياك لا عذرا‬
‫وكانت وفاة صاحب الترجة ف يوم الحد حادي عشر شوال سنة خس عشرة ومائة وألف ودفن قرب‬
‫اويس رضي ال عنه ف التربة القابلة للصابونية رحه ال تعال‪.‬‬
‫عثمان بن ميو‬
‫عثمان بن يي بن عبد الوهاب بن الاج ميو الشافعي الكامل ولد بكة وأمه أم ولد كرجية مولده قبل‬
‫الثماني وبعد وفاة والده بكة نقله عمه حسي للب مع إخوته وهم أبو بكر لبويه وممد وعمر لبيه‬
‫وسافر الترجم إل جهان أباد من الند واستقام با مدة ث عاد للب وتزوج بابنة عمه عائشة بنت‬
‫مصطفى اليو ومولدها مدينة اسلمبول وكان أتى با للب بعد وفاة والدها عمها باحسي أيضا‬
‫وولدت بنتا وتزوجت وماتت ف حياة أبويها ث تسري بارية وانقطع ف داره منعكفا بريد معتكفا على‬
‫تلوة القرآن والتقوى والصلح وحضور السجد وكتب بطه الكثي من الكتب وكانت وفاته سنة‬
‫خس وأربعي ومائة وألف ودفن بالتربة المينية بلب‪.‬‬
‫عثمان الطيب الوصلي‬
‫عثمان الطيب الوصلي الشيخ الصوف الزاهد العال الربان الوحد الشاعر البارع ل يسمع له ف عصره‬
‫بناظر له ف الفضل والبلغة حج ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف مع الشيخ عبد ال الدرس واجتمع‬
‫بالستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وكتب ديوانه وترجه صاحب الروض فقال فارس ميدان رهان‬

‫الذهان العابث بأنواع العان والبيان دية الفضل والكم لسان السيف والقلم نتيجة العصار وشهاب‬
‫جيع المصار سراج الزوايا ونفائس البايا الزند القادح والنسيم الطيب البارح صاحب النفاس‬
‫القدسية واللكات النسية فاتح أبواب اللهوت معمر آثار ربع الناسوت جع المع ونفس البصر‬
‫والسمع انتهى وما يدلك على فضله الباهر قوله ف مدح النب الكرم زكريا صلى ال على نبينا وعليه‬
‫وسلم قوله البارح كأنه طيبه بلفظ الطيب انتهى‬
‫سر بنا صاح راشدا مهديا ‪ ...‬ونيا وناد بالركب هيا‬
‫ثق بوعد الله فهو كري ‪ ...‬إنه كان وعده مأتيا‬
‫واستعن بالقوى ف كل أمر ‪ ...‬إنه كان بالضعيف حفيا‬
‫وتقدس عن السوي وتطهر ‪ ...‬واذكر اللّه بكرة وعشيا‬
‫خفف السي يا خليلي وانزل ‪ ...‬ف مقام الليل وامكث مليا‬
‫وتيمم مقدس الترب واشرب ‪ ...‬من زلل الفرات عذبا رويا‬
‫وإذا ما حللت ف حلة الشهبا ‪ ...‬ء فاقصد هناك بدرا بيا‬
‫قف وسلم وحيه فهو حي ‪ ...‬وإذا حل طيفه الي حيا‬
‫قبل الرض عنده واتل جهرا ‪ ...‬ذكر مولك عبده زكريا‬
‫وترج الندى فأنت لدى من ‪ ...‬ل يكن بالدعاء قط شقيا‬
‫خاف من بعده ضلل الوال ‪ ...‬فدعا ربه دعاء خفيا‬
‫وهن العظم وامتل الرأس شيبا ‪ ...‬يا آلي فمنك هب ل وليا‬
‫يرث العلم والنبوة من ‪ ...‬ولدي ربه يكون رضيا‬
‫فاستجاب الدعا وبشره من ‪ ...‬ل يزل مسنا جوادا غنيا‬
‫بغلم كبدر ت ول يج ‪ ...‬عل بديع السما ليحي سيا‬
‫قال من أين ل يكون غلم ‪ ...‬ومن الكب قد بلغت عتيا‬
‫قال ذو الكبيا كذلك لكن ‪ ...‬قال مولك هي ذاك عليا‬
‫إنن قدر على كل شيء ‪ ...‬ل أجد قبله بلقك عيا‬
‫وله المد حيث جاء بن قد ‪ ...‬أوت الكم والرشاد صبيا‬
‫حبذا الفرد ف الحاسن يي ‪ ...‬حبذا الوالد الكري الحيا‬
‫يا حاة المى غريب وقد فا ‪ ...‬رق أحبابه فعاد شجيا‬
‫وكئيب فقابلوه ببشر ‪ ...‬وبعروف اجعلوه سريا‬
‫واحفظوا سادت نزيل كرام ‪ ...‬والظوا يا أحبت الوصليا‬
‫وصلة الله تغشي دواما ‪ ...‬سيد الرسل أحد العربيا‬
‫وعلى السادة النبيي طرا ‪ ...‬سيما البدر سيدي زكريا‬

‫وله أيضا‬
‫إن قلب من الوى يا خليلي ‪ ...‬لكليم وأنت خي طبيب‬
‫وخطيب الوصال فيك كئيب ‪ ...‬فتعطف على الطيب الكئيب‬
‫وله أيضا‬
‫حي أشكو اليك قرحة قلب ‪ ...‬ل تلمن على طويل الديث‬
‫يا حبيب وأنت خي خبي ‪ ...‬ما قدي الغرام مثل حديث‬
‫وله‬
‫ال يعلم أنن ‪ ...‬بك مغرم يا فاتن‬
‫لو كنت تعرف حالت ‪ ...‬ما كان وصلك فاتن‬
‫وله‬
‫أخفيت حبك ف الشا ‪ ...‬حت فشا ف ظاهري‬
‫ما آن أن تدع الفا ‪ ...‬أو ما كفى يا هاجري‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف حدود سنة أربع وأربعي ومائة وألف عن ثان وخسي سنة‪.‬‬
‫عثمان بن حودة‬
‫عثمان بن حودة الرحب ث الدمشقي الشافعي امام السادة الشافعية بحراب القصورة الشيخ الفقيه‬
‫الصال العال الكامل ترجه الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي ف ثبتة السمى بلطائف النة فقال طلب‬
‫العلم على كب واشتغل على جاعة منهم الشيخ حسن الني وبالديث والقراآت على شيخنا الشيخ‬
‫ممد أب الواهب وف العقولت على الشيخ إبراهيم الفتال وغيه وبرع ف الفقه ودرس بالامع الموي‬
‫فأقرأ شرح الغاية للشربين والنهاج للنووي وشرح النهج لشيخ السلم وحضرت عنده ف قراءة شرح‬
‫النهاج من باب زكاة العدن والركاز والتجارة إل النايات وقرأت عليه شرح الغاية لبن قاسم وشرح‬
‫التحرير لشيخ السلم زكريا وحضرت دروسه بي العشائي ف الامع الصغي وأجاز ل رواية مروياته‬
‫وكان صالا متعبدا قانعا عفيفا انتهى ول يزل صاحب الترجة مكبا على الشتغال بالعلم معتكفا على‬
‫التدريس والفادة إل أن توف ف شهر ربيع الثان سنة عشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر شفائي‬
‫عمر بن حسن بن عمر اللقب بشفائي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم النفي السينوب رئيس‬
‫الطبا ف بلدة بروسا الطبيب الاذق الاهر الديب العارف كان من أفراد وقته ف علم البدان وألف‬
‫كتابا ف الطب ساه الطب الديد ف ثان ملدات وكتابا آخر ف الكحالة ورسائل ل تصى كما أخبن‬
‫صاحبه شيخنا لقن أبو الواهب سليمان بن ممد بن مستقيم القسطنطين كان من أفراد الزمان وينظم‬
‫الشعر بالتركية والفارسية وأطلعن على آثاره وقدم الترجم قسطنطينية مرارا ول يزل على حالته إل أن‬

‫مات وكانت وفاته ببوسا سنة تسع وخسي ومائة وألف ودفن بقابلة الزاوية الولوية الكائنة ف البلدة‬
‫الرقومة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر اللبقي‬
‫عمر بن حسي بن عمر الشهي باللبقي النفي اللب الفاضل الديب كان ذكيا له بد ومعرفة بفنون‬
‫الدب حسن الخلق سهل العاشرة لطيف اللل ولد ف سنة ست عشرة ومائة وألف وقرأ على عبد‬
‫الوهاب العداس وعبد السلم الريري وممد بن إبراهيم الطرابلسي نزيل حلب ومفتيها وسافر إل‬
‫اسلمبول ث عاد إل حلب وتول نيابة القضا ف ماكمها الربع وارتل إل طرابلس الشام وال الوصل‬
‫مع حاكمها الوزير أحد ث قدم حلب ومكث با ث ارتل للقدس ثانيا ف زمن قاضيها الول أحد بن بن‬
‫الشيخ طه وأخذ الديث عن الشيخ ممد التافلت وف مروره مع القاضي الذكور على دمشق نزل ف‬
‫ف دارنا واستقاما مدة عندنا وكان بي والدي وبي القاضي الذكور مودة ومبة وكان والد الترجم من‬
‫التجار الشاهي بلب والرؤساء أرباب الشهرة والشأن وولده صاحب الترجة اشتهر بالدب‬
‫والكمالت وكانت تري بي أدباء عصره ومصره وبينه الحاورات والطارحات وف آخر أمره ترك‬
‫تعاطي أمور الحكام ولزم ما ل يدمنه وله شعر مقبول رأيت أكثره فمن ذلك قوله لا أصاب حلب من‬
‫الزلزال ما أصاب‬
‫سنا نور سر الذات أشرق ف الشا ‪ ...‬فزال بذاك النور عن طرف الغشا‬
‫وشاهدت إن ل شيء دون وصالا ‪ ...‬وأيقنت فضل اللّه يؤتيه من يشا‬
‫ونزهت طرف ف رياض جالا ‪ ...‬فعاد بريا نشرها القلب منعشا‬
‫فحيا شذاها ميت قلب وحبها ‪ ...‬تلك أحشائي وف اللب عرشا‬
‫ومذ علمت إن أسي ببها ‪ ...‬فجادت با أبغيه منها وما أشا‬
‫وبت بنادي القرب أرشف ثغرها ‪ ...‬فأصبحت نشوانا وسري قد فشا‬
‫وذاع لدى العشاق أمري وإنن ‪ ...‬خلعت عذاري واسترحت من الوشا‬
‫وبادرت نو ألان من فرط شوقها ‪ ...‬أنادي أيا خار كن ل منعشا‬
‫فجاء با عذراء بكرا قدية ‪ ...‬وقال ل افضض ختمها كيفما تشا‬
‫تعاطيتها صرفا ومزجا مشاهدا ‪ ...‬با كشف أسرار لعقلي أدهشا‬
‫عرفت فلما أن أفقت سعت من ‪ ...‬فؤادي مناد عج من داخل الشا‬
‫أيا مفزع الان وأكرم شافع ‪ ...‬وأعظم مبعوث وأشرف من مشا‬
‫اليك أتينا والتجأنا فنجنا ‪ ...‬من الطب والهوال فالرعب قد غشا‬
‫فأمن بق الق قلب لنه ‪ ...‬من السف والزلزال قد خاف واختشى‬
‫عليه وأسبل ذيل أمنك وأكفه ‪ ...‬باهك عند اللّه ف الصبح والعشا‬

‫وله وقد أخذ العن ‪ ...‬من شعر فارسي وعربه‬
‫ف الرء إن ل يكن شيء ييزه ‪ ...‬عن جنسه بذكاء الفهم والدب‬
‫كما إذا ل تكن ف العود رائحة ‪ ...‬لكان ل فرق بي العود والطب‬
‫وله مضمنا‬
‫وما كل ذي رأي مصيب برأيه ‪ ...‬ول كل راء ف القيقة باصر‬
‫لعمري ما البصار تنفع أهلها ‪ ...‬إذا ل يكن للمبصرين بصائر‬
‫وله‬
‫وشادن قلت له ‪ ...‬دعن أقبل شفتك‬
‫فقال ل كم مرة ‪ ...‬قبلتها ما شفتك‬
‫وله ممسا أبيات المام الشافعي رضي ال عنه‬
‫مذ مقلت كشفت لا أستاره ‪ ...‬وتللت بواني أنواره‬
‫طرف بكى فحكى اليا مدراره ‪ ...‬قالوا أتبكي من بقلبك داره‬
‫جهل العواذل داره بميعي‬
‫فأنا القيم بانه وبديره ‪ ...‬تل أجول بفضله وبيه‬
‫وأقول للحي الجد بسيه ‪ ...‬ل أبكه لكن لرؤية غيه‬
‫طهرت أجفان بفيض دموعي‬
‫وله مشطرا‬
‫والطل ف سلك الغصون كلؤلؤ ‪ ...‬قد شنفوا فيه السان وقرطوا‬
‫فتراه كلل كل غصن يانع ‪ ...‬رطب يصافحه النسيم فيسقط‬
‫والورق تقرأ والغدير صحائف ‪ ...‬والروض يستملي الديث ويضبط‬
‫والظل قد مد الداد يراعه ‪ ...‬والريح يرقم والغمام ينقط‬
‫وله ف كتاب الشفاء الشريف‬
‫دع الدواء وداوي بالشفاء إذا ‪ ...‬أعي العليل عضال الداء من أل‬
‫فإنه برء ك العضلت بل ‪ ...‬شك وفيه زوال البؤس والسقم‬
‫وله ف النعل الشريف‬
‫لنعل خي البايا ‪ ...‬على الرؤس ارتفاع‬
‫بمله الرأس يبا ‪ ...‬إن اعتراه الصداع‬
‫وله مشطرا‬
‫إذا كانت العراب تفر ذمة ‪ ...‬وتمي أناسا مال عنها نصيها‬
‫وتسمح عن ذنب ولو أوجب القل ‪ ...‬وتصفح غمن أمها يستجيها‬

‫فكيف ومن ف كفه سبح الصا ‪ ...‬شفيع ذوي الثام وهو بشيها‬
‫فحاشى عريض الاه ف موقف الزا ‪ ...‬ييب بن المال وهو غفيها‬
‫وله مشطرا أيضا‬
‫اشرب على نغمة الدولب كأس طل ‪ ...‬تحو الذنوب بذا جاءنا الب‬
‫فرضا غدا شربا يا صاح حي بدا ‪ ...‬يسعى با شادن ف طرفه حور‬
‫وامدح فديتك ما بالراح من ملح ‪ ...‬فبعض حكمتها الشخاص والصور‬
‫بادر إل حانا واشرب بل جزع ‪ ...‬وما عليك إذا ل تفهم البقر‬
‫وله مشطرا‬
‫ول عصا من جريد النخل أحلها ‪ ...‬براحت وهي عون ل على هرمي‬
‫وراحت هي ف سيي ومعتمدي ‪ ...‬با أقدم ف نقل الطا قدمي‬
‫ول مأرب أخرى أن أهش با ‪ ...‬على جيوش هوم قصرت همي‬
‫ومقصدي الش ف القول الصح با ‪ ...‬على ثاني عاما ل على غنمي‬
‫وله‬
‫يا من عل مت الباق ‪ ...‬ورقى وأتف بالتلق‬
‫قد صح سار بسمه ‪ ...‬وسا إل السبع الطباق‬
‫سهل أمور معاشنا ‪ ...‬فالصب مر ف الذاق‬
‫وأجب كسي قلوبنا ‪ ...‬فضلً فقد ضاق الناق‬
‫ث الصلة على الذي ‪ ...‬لا أتانا الوقت راق‬
‫وما بنور جاله ‪ ...‬ظلم الضللة والشقاق‬
‫وله مشطرا‬
‫قدر اللّه أن أكون غريبا ‪ ...‬بي قوم أغدو مضاعا لديها‬
‫ورمتن القدار بعد دمشق ‪ ...‬ف بلد أساق كرها إليها‬
‫وبقلب مدرات معان ‪ ...‬حي تبدو وتتال عجبا وتيها‬
‫صرت إن رمت كشفها فأراها ‪ ...‬نزلت آية الجاب عليها‬
‫وله ف حلب‬
‫شهبا العواصم ل تفى ماسنها ‪ ...‬فاللّه يكلؤها من كل ذي عوج‬
‫يم حى حلب تلقي السرور على ‪ ...‬جبي أبنائها الني البهج‬
‫فعج ول وتأمل بلدة شلت ‪ ...‬باب النان وباب النصر والفرج‬
‫وللفاضل الرئيس يوسف بن حسي السين الدمشقي نقيب الشراف بلب ومفتيها ما يقرب من ذلك‬

‫وهو قوله‬
‫قل لن رام النوى عن بلدة ‪ ...‬ضاق فيها ذرعه من حرج‬
‫علل القلب بسكن حلب ‪ ...‬إن ف الشهباء باب الفرج‬
‫وللمترجم ممسا‬
‫زاد ف الصد للشجي العن ‪ ...‬وأذاب الفؤاد ظلما وأضن‬
‫قلت مذ ماس معجبا يتثن ‪ ...‬أيها العرض الذي صد عنا‬
‫بفا ل يرى له أسباب‬
‫أضبح القلب من جفاك كليما ‪ ...‬وصبورا متيما مستقيما‬
‫عاتبا سوء حظه وعليما ‪ ...‬رح معاف من العتاب سليما‬
‫فعلى الظ ل عليك العتاب‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته بلب ف ربيع الول سنة تسع وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر بن دلور‬
‫عمر بن دلور النفي القسطنطين رئيس الكتاب ف الديوان السلطان العثمان وأحد الرؤساء بي‬
‫أرباب القلم والكمالت ولد بقسطنطينية وأخذ الط عن الستاذ عبد ال يدي قلي الشهور يدي قله‬
‫ل وأتقن صناعته ومهر بأنواعه واشتهر بسن الط ولزم مالس الكتاب وكتب الناشي السلطانية‬
‫ومهر بالدب والنشاء وصار أحد رؤساء الكتاب ف الدولة العروفي بالوجكان وول بعض الناصب‬
‫كالروزنامة الصغي وغيها وترقى حت صار رئيس الكتاب واشتهر بي أقرانه وكان حسن الصال‬
‫منشيا أديبا معتبا موقرا ومن آثاره تذييل كتاب حديقة الوزراء للديب أحد حديقة الوزراء لحد‬
‫تائب وذيلها للمترجم وذيل الذيل لسعيد ث لحد جاويد ث لرفعت وكانت وفاته ف ذي القعدة سنة‬
‫اثني وسبعي ومائة وألف ودفن خارج طوب قب قبو أحد أبواب قسطنطينية‪.‬‬
‫عمر بن شاهي‬
‫عمر بن شاهي النفي اللب الفاضل التقن الضابط القري كان والده جنديا ولد بلب سنة سبع ومائة‬
‫وألف بعد وفاة والده بمسة أشهر وهو شريف لمه قرأ القرآن العظيم ولا بلغ من السن عشر سني‬
‫قرأ على القري الشهي عامر الصري نزيل الدرسة اللوية من أول القرآن العظيم إل آخر سورة‬
‫إبراهيم عليه السلم ث توف الشيخ الذكور فقرأ على عمر الصري شيخ القراء ختما كاملً بالتحقيق‬
‫والتجويد ث شرع ف حفظ القرآن العظيم على الشيخ الذكور ف تلك السنة فحفظه ف مدة قليلة‬
‫والتزم الشيخ الذكور فصار يصحبه مرارا ويتدارس معه ويعلمه كيفية القراءة باللان مع مراعاة‬
‫التجويد ث قرأ الجرومية وحصة من شرح القطر على المام عبد الرحن ابن ممد العاري ث قرأ على‬
‫عبد اللطيف بن عبد القادر الزوائدي وقرأ الفقه على الفاضل العمر قاسم النجار وحضر دروس ممود‬

‫بن عبد ال النطاكي ف التفسي من أول سورة النفال إل آخر سورة الفرقان ول يفته شيء وسع على‬
‫الذكور غالب الامع الصحيح بالدرسة الذكورة وكتب بطه شرح السفيي على بعض أحاديث من‬
‫الصحيح وقرأه على التقن حسن الطباخ وقرأ السية اللبية على أحد الشرابات وكتب بطه الدى‬
‫للعال أب الوفا العرضي وطالعه مع الشيخ العارف ممد صلح وقرأ الكثي وف سنة ست وأربعي بعد‬
‫الائة كتب حرز المان وعرضها بعد حفظها على الاهر القري ممد بن مصطفى البصيي وقرأ عليه‬
‫القرآن العظيم من طريقها جعا وافرادا لكل راو ختمة ف مدة ستة أشهر وأجازه الشيخ الذكور‬
‫بالقراءة والقراء وشهد له بالهلية ث ف سنة ثان وأربعي وجهت له وظيفة امامة الصلوات الهرية‬
‫بامع الوزير عثمان الكائن بلب الشهور بالرضائية فباشرها مع بعد داره عن الامع الذكور وطلب‬
‫منه ممود النطاكي الدرس الذكور أن يقرأ القرآن العظيم ف صلوات الصبح على التأليف الشريف‬
‫ليسمع العوام الذين ل يقرأون القرآن جيع القرآن العظيم وأن يكون كل ختم لراو من رواة الئمة‬
‫السبعة وقال كذا سعت الئمة ف الرمي الشريفي يقرأون ف الصلوات وفيه نفع وفائدة فشرع‬
‫صاحب الترجة يقرأ ف صلة الصبح كما طلب الدرس الذكور فكان يقرأ ف كل سنة ختمي ونصف‬
‫ختمة أو أقل من ذلك ويهرع بضم الياء إليه الناس ف صلة الصبح من ملت بعيدة من الامع لسن‬
‫صوته وقراءته وطيب ألانه مع مراعاة الحكام وأتقن كثي من الصلي قراءتم من السماع وصار‬
‫لذلك نفع عظيم وأقتدي بذلك جاعة من أئمة الوامع فصاروا يقرؤن القرآن العظيم ف صلة الصبح‬
‫على التأليف الشريف ث إنه بعد صلة الصبح يلس ف حجرته يقري القرآن العظيم لن يريد القراءة‬
‫ول يرد أحدا سواء كان من أهل البلدة أو من الغرباء ويصل له الشقة العظيمة ف تعليمه التراك‬
‫وتعديل ألسنتهم ف مارج الروف والنطق با ويزدحون على الخذ عنه لنه يقرر لم باللغة التركية ما‬
‫يفهمونه فلذلك كثر الخذون عنه من التراك وغيهم فل تلو بلدة من بلد الروم من تلميذ له أو‬
‫تلميذين أو ثلثة وف سنة احدى وستي وجه له الوزير إسعيل كافل حلب خطابة جامعه الذي أنشأه‬
‫بحلة ساحة بزه بعشرين عثمانيا ث انطت بعد موت الوزير الشار إليه إل ثانية عثامنة واستمر صاحب‬
‫الترجة يباشر امامة جامع الرضائية على الوجه الشروح إل سنة خس وسبعي فاعتراه الضعف الطبيعي‬
‫والعجز عن الجئ إل الامع فوكل وكيلً وانقطع ف بيته يتلو كتاب ال تعال ويقري من شاء أن يقرأ‬
‫ل يغلق دون مستفيد بابا ول يرج إل ل الصلة ف السجد الجاور لبيته بحلة قسطل الكراد وقد‬
‫امتدحه تلميذه الديب أحد الوراق اللب بقوله‬
‫دع عنك ذكر مهلب والطائي ‪ ...‬وأنزل بساحة مصقع الطباء‬
‫ذي الفضل والود اللذين عليهما ‪ ...‬دارت رحى العروف والسداء‬
‫من ل يزل يندي سحاب نواله ‪ ...‬يروى الظماة فما روا الوطفاء‬
‫والهبذ الفرد الذي بعلومه ‪ ...‬ساد الرواة بسائر الرجاء‬
‫وأمام من يتلو القرآن مرتلً ‪ ...‬بفصيح نطق عز من تلء‬

‫فكأن جل ال باري خلقه ‪ ...‬سواه من لطف الوى والاء‬
‫وحباه كل مزية يتارها ‪ ...‬وأقامه علما على الهداء‬
‫حت غدا وكأنه علم به ‪ ...‬نار أضاءت ف دجى الظلماء‬
‫ل بل هو الشمس الت بضيائها ‪ ...‬ملت فيا ف حلقة الغباء‬
‫أفديك يا من فيه أحجمت القرا ‪ ...‬ئح أن تيل بعض وصف ثناء‬
‫ومكملً يستعبد الحرار بال ‪ ...‬انعام والعطاء والسداء‬
‫فأنا هو العبد الذي ما رق يو ‪ ...‬ما للعتاق ول انتمى لسواء‬
‫فأسلم ودم ل ما نى ما ارتى ‪ ...‬وابق الرجي ف بن الشهباء‬
‫وكانت وفاة الترجم بلب سنة ثلث وثاني ومائة وألف‪.‬‬
‫عمر الطرابلسي‬
‫عمر بن عبد الي النفي الطرابلسي نزيل قسطنطينية كان ذا فهم ثاقب ورأى صائب كثي الفنون حت‬
‫ف الجون والداعبة تفقه ف بلدته طرابلس الشام على كبار علمائها وذهب إل الديار الرومية فأدرك‬
‫الراد والمنية وسلك طريق الوال با وكان فاضلً له شرح على الربعي النووية ساه الدرر السنية له‬
‫فيه عبارات رقيقة ولطائف اشارات دقيقة ث إنه توجه لوطنه متقلدا قضاء بلدته طرابلس ث إنه بعد تام‬
‫حكومته وافق عزله موته وكانت وفاته ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر البغدادي‬
‫عمر بن عبد الليل بن ممد جيل بن درويش بن عبد الحسن النفي البغدادي القادري نزيل دمشق‬
‫العال العلمة الفهامة التفوق الفاضل العارف الصوف الكامل الصال الؤلف الحرر الحشي الفقيه الفسر‬
‫كان حسن الخلق طيب السلوك عارفا ميدا حسن التقرير والفادة مققا مدققا صاف الشرب معتقدا‬
‫عند الاص والعام حسن اللقى له احترام بي الناس وتبجيل ولد ف بغداد سنة خس وخسي ومائة‬
‫وألف ونشأ ف كنف والده وقرأ عليه وكان والده صالا تقيا متعبدا فقيها مشهورا بي أبناء بلدته‬
‫بالصلح والعبادة ث قرأ على الشيخ ممد بن طه البغدادي وعلى الشيخ عبد الرحن السراجي النفي‬
‫والشيخ ممد الكردي والشيخ ممد النفي البغدادي ابن العشي وعلى العال الشيخ حيدر الكردي ث‬
‫البغدادي وعلى والده العلمة الكبي الشيخ صبغة ال الكردي الشافعي وعلى تلميذه الشيخ أحد كاتب‬
‫وال بغداد وكان من العلماء وبرع وظهرت شس فضله بازغة منية وحقق ودقق وتسنم ذرى الفضائل‬
‫وأحرز قصب السبق ف مضمارها ومهر واجتاز من العلوم ما اجتاز وحاز من العارف ما حاز وأينع‬
‫روضه وراق حوضه وسطع هلله وظهر فضله وكماله فألوى لدمشق العنان وطوى مشقة السفار‬
‫وألقى با عصا التسيار واستوطنها وتزوج با ابن الشيخ حسن البغدادي القدم ذكره سكن ف داره‬
‫ومكانه الكائن لصيق مقام سيدي زين العابدين رضي ال عنه داخل مشهد الحيا بالامع واستقام على‬

‫الفادة والقراء والتحرير وايضاح الشكلت وحل العبارات وألف وصنف فمن تآليفه شرح القدوري‬
‫بالفقه وحاشية على الغن ف النحو وحاشية شرح النونية ف علم الكلم للخيال وشرح الصلوات‬
‫الحمدية للشيخ الكب ميي الدين العرب قدس سره وقبل وفاته ألف حاشية على حاشية العلمة علي‬
‫بن سلطان ممد القاري الكي السماة بالمالي على الللي وساها بالكمالي وصل فيها إل قوله تعال‬
‫ف أوائل سورة آل عمران يتص برحته من يشاء وال ذو الفضل العظيم فجاءت ف نو ثلثي كراسة‬
‫فتوف ول يكملها ومن تآليفه حاشية على رسالة وحدة الوجود ورسالة ف العلم بالتكبي ورسالة ف‬
‫الضحية ورسالة ف معن ل إله إل ال وحاشية ف الستعارات جعلها ماكمات بي العصام واللوى‬
‫ورسالة صغية ف توحيد الفعال وبيان معن الكسب ورسالة ف مسئلتي لغويتي وقعتا ف القاموس‬
‫الول ف قولم السرور توقيع جائز والثانية ف بيان العشر ف ظمأ البل هو اليوم التاسع أو الثامن انظر‬
‫الوقيانوس وغي ذلك من حواش وتعليقات على هوامش الكتب تتضمن حل اشكالت ودقائق‬
‫عويصات وكان له شعر قليل متوسط وأما تآليفه فجرى فيها مرى التحقيق والتدقيق وانتفع به الطلبة‬
‫وكان له جاعة ملزمون لدروسه ول تبطل القراءة عنده ف جيع أيام السبوع فيقرئ الدروس ف سائر‬
‫الفنون من العلوم خاصة وعامة حديثا وتفسيا وكلما وفقها ونوا وتصوفا وأدبا ومعان وبيان وغي‬
‫ذلك ومع هذا كانت له يد طول ف علم القيقة حت إنه كان يقرئ الفتوحات الكية وشراح فصوص‬
‫الكم وغي ذلك من كتب القيقة وكان يقيم الذكر ليلة الثلثاء وليلة المعة وكان يصل له ف حال‬
‫الذكر وجد وهيمان وكان له ولوع ف الذكر وشغف وف آخر أمره حصل له اقبال تام من الوزراء‬
‫والقضاة والكام وسائر الاص والعام واشتهر صيته ف البلد وأقبلت عليه الناس وحصل له اجلل‬
‫وتوقي زائد خصوصا من الوفاد وفاد كرمان جع وافد لدمشق واعتقدته لعال وحج إل بيت ال الرام‬
‫مرتي وملك كتبا نفيسة وكانت تله أهال دمشق وغيها ويعتقدونه ويتبكون به ومع هذا فلم يتول‬
‫وظيفة ول العثمان نعم الرجل الفرد وصار له اشتهار عظيم فاق به وسا شأنه مع انطراح منه واستقامة‬
‫وفضل باهر ول يزل على حالته واستقامته إل أن مات وذوي ذوي كرمى غصن عمره قبل نوه وافل‬
‫بدره قبل اكتماله وكان مرضه ثانية عشر يوما وكانت وفاته ليلة الميس عند طلوع الفجر لعشرين‬
‫من شوال سنة أربع وتسعي ومائة وألف ودفن يوم الميس ف الصالية بقبة بن الزكي الكائنة لصيق‬
‫مرقد سيدي الشيخ الكب ميي الدين العرب قدس سره بوصية منه وأوصى أيضا أن ل يعلم له ف النائر‬
‫وأن يقال عند الصلة عليه الصلة على العبد القي الفتقر إل رحة موله فلن من غي أن ينوه به ففعل‬
‫كما أوصى عند الصلة‬
‫عليه بالامع الموي ورثى بقصائد وتواريخ من ذلك قصيدة تلميذه الفاضل اللعي السيد عبد الليم‬
‫بن أحد اللوجي ومطلعها بالامع الموي ورثى بقصائد وتواريخ من ذلك قصيدة تلميذه الفاضل اللعي‬
‫السيد عبد الليم بن أحد اللوجي ومطلعها‬

‫ما خلت إن عقود الشمل تنتثر ‪ ...‬وإن صدع فؤادي ليس ينجب‬
‫وأفيض دمعاه وأحزناه وا أسفا ‪ ...‬طالت شجون وعز اليوم مصطب‬
‫يا كوكبا أفلت أنوار طلعته ‪ ...‬فأظلمت بعدها الصال والبكر‬
‫قد كان وقتك ملى للسرور كما ‪ ...‬قد كنت مورد صفو ما به كدر‬
‫جاشت لفقدك أحزان وثورتا ‪ ...‬واعتادن القمان الفكر والسهر‬
‫كحلت بالسهد عينا كان أثدها ‪ ...‬مرآك إذ كان يلي وجهك النضر‬
‫ونالن خطبك الردى بداهية ‪ ...‬دهياء يعجز عن أعبائها البشر‬
‫فالعي بعدك عبي والفؤاد شج ‪ ...‬والنفس حسرى ونار الوجد تستعر‬
‫أزمعت للقدس ترحالً فكان إل ‪ ...‬حظية القدس حقا ذلك السفر‬
‫يشي بذا البيت إل أن الشيخ الترجم كان قبل وفاته عازما على زيارة بيت القدس فعاقته النية عن نيل‬
‫هذه المنية فلذلك ذكر الراثي ذلك ث قال‬
‫لئن غدوت عن البصار مرتلً ‪ ...‬فإن مأواك من القلب والفكر‬
‫‪ - 8‬آسى عليك على علمي بأنك ف ‪ ...‬دار الكرامة ل بأس ول ضرر‬
‫لكنما جذبات الطبع تغلبن ‪ ...‬على السى فيكاد القلب ينفطر‬
‫يا روضة أينعت بالفضل ث ذوت ‪ ...‬أفنانا قبل أن يستكمل الثمر‬
‫ل يبلغ السن منك الربعي وقد ‪ ...‬سارت علومك ف القطار تنتشر‬
‫مصنفات وتقيقات أسئلة ‪ ...‬من العلوم لا اللباب تنبهر‬
‫كم قد كشفت قناعا عن غوامض ف ‪ ...‬فهم النحارير عن إدراكها قصر‬
‫هذي مآثرك السن ملدة ‪ ...‬والعي إن فقدت ل يفقد الثر‬
‫منها‬
‫أبكيك ما طلعت شس وما غربت ‪ ...‬وأسود جنح ظلم وانلى سحر‬
‫أبكيك ما نبتك الصحف حي جرى ‪ ...‬ف وجنة الطرس دمع النقس ينحدر‬
‫أبكيك ما صرّت القلم شاكية ‪ ...‬إلم فقدك والقدور مستطر‬
‫أقمت مأت أحزان وسرت إل ‪ ...‬أفراح دار نعيم ليس يندثر‬
‫وجئت مولك مشتاقا إليه ويا ‪ ...‬طوب لن سره من ريه النظر‬
‫فأهنأ بعيشك ف أكناف ربك ل ‪ ...‬خوف عليك لديه ل ول حذر‬
‫سقتك من صيب الرضوان وأدقة ‪ ...‬ينهل شؤبوبا والعفو ينهمر‬
‫ما قال داعي الرضى فيما يؤرخه ‪ ...‬دار النعيم لعمري قد حوى عمر‬
‫عمر الرمنازي‬

‫عمر بن عبد القادر الشافعي الرمنازي الصل اللب الولد القري الفرضي العال العامل الفاضل الكامل‬
‫ولد بلب ف سنة خس ومائة وألف وكان والده ورعا صالا وخطيبا واماما بامع قسطل الرامي‬
‫بلب فنشأ والده الترجم وقرأ القرآن على والده وقرأ الفقه والنحو وعلم الفرائض علي جابر ابن أحد‬
‫الوران وعبد اللطيف بن عبد القادر الزوائدي وبرع ف ذلك وقرأ علم القيات علي مصطفى بن‬
‫منصور الطبيب وأخذ الديث عن ممد بن عقيلة الكي حي قدومه إل حلب وأخذ العربية والصرف‬
‫والعان والبيان والصول على عدة شيوخ وكان رأسا ف كتابة الوثائق الشرعية بيث إن شهود الحاكم‬
‫عادوه لذلك وراموا منعه مرارا فلم يقدروا إل أن قدم الفاضل الديب حسي بن أحد الشهي بالوهب‬
‫غالبا بو قاضي سرور ينك مدوحي أولن شاعر وهبينك بدري ياخود جدي اولليدر الرومي قاضيا‬
‫للب فوصل إليه وثيقة ابراء بي ذميي بكتابة الترجم فلما رآها القاضي قال ما أبقى هذا الكتاب حيثية‬
‫للمحكمة فوجد الكتاب فرصة ووشوا به إل القاضي وقالوا إنه قد سد أبواب الحاكم وتعطل حالنا‬
‫فأحضره القاضي وهدده بعد التوبيخ التام بقطع أصابعه إن كتب مرة اخرى وثيقة لحد فحلف له على‬
‫ذلك ث قال للقاضي يا سيدي أرجو من فضلكم أن تأمروا بتحرير تاريخ هذا التنبيه علي ف السجل‬
‫الحفوظ ربا تقفوا على وثيقة مقدمة فيصب معلومكم انا كتبت قبل أمركم بنعى وإل فتذهب أصابعي‬
‫ظلما فضحك القاضي وأعجبه وأمر له باللوس وهش له وبش وقال له يا شيخ أنت ترم نفسك قوجه‬
‫قاضي بابا وترمنا الحصول فلو أخذت كثيا كان أنفع لك ث أسر إليه أن أضرب بكلمي الائط‬
‫وأكتب ما شئت وخذ كثيا ول عليك من هؤلء الهلة يعن الكتاب فخرج من عنده وامتنع من كتابة‬
‫الوثائق ول يغتر بكلم القاضي لنه كان يتلون كالرباء كاتب ذوقه ب يوتامش ث إن صاحب الترجة‬
‫حفظ القرآن العظيم قبل وفاته بعامي أو ثلثة وحفظ الشاطبية على الستاذ ممد بن مصطفى البصيي‬
‫ث شرح الشاطبية شرحا متصر أساه الشارات العمرية ف حل رموز الشاطبية لكن أعجلته النية عن‬
‫اتامه وتبييضه فبعد وفاته أته وبيضه التقن عمر بن شاهي امام الرضائية وهو شرح لطيف نافع للمبتدي‬
‫ولستحضار النتهى وجرت للمترجم منة عظيمة قبل وفاته وكانت سببا لرضه الذي مات فيه وذلك‬
‫إنه لا كان سنة سبع وأربعي بعد الائة صار بلب غلء وقلت القوات فتحركت العامة والرعاع يوما‬
‫لينهبوا البز من الفران فصادفوا خليل الرادي دائرا على الفران يقبض ثن الطحي ورأوا معه دراهم‬
‫كثية فطمعوا ف أخذها ولقوه فساق دابته فأدركوه عند جامع قسطل الرامي فنل ورام الدخول‬
‫للجامع الزبور ليحتمي به فمنعه الؤذن والقيم وغيها وكان صاحب الترجة أمرهم بنعه خوفا أن يقتل‬
‫ف الامع وأغلقوا باب الامع ف وجهه ففر نو البية فأدركوه هناك وقتلوه ول يعلم له قاتل وف تلك‬
‫الغضون قدم إل حلب كافلً وحاكما الوزير أحد بن برهان الشهي بالبولد فاشتكى أولد خليل‬
‫الذكور على أهل الحلة عموما وعلى صاحب الترجة والؤذن والقيم خصوصا فاختفى صاحب الترجة‬
‫عند بعنس أصحابه مدة والطلب بالتفحص الشديد عليه إل أن قضيت القضية وأخذ الذكور جرية‬
‫كثية يشبه هذا المر بواقعة الريق بارة الباطلية وانطفت نار الظلم بأخذ الدراهم وتفصيل المر ف‬

‫صحيفة ‪ 8‬من الزء الثان من الطط فشباك القدر متنوعة من أهل الحلة فظهر الترجم لكن أثر فيه‬
‫الرعب بيث إنه كان يرض مدة ويبأ مدة حت دنا أجله وكانت وفاته ف أوائل شعبان سنة ثان‬
‫وأربعي ومائة وألف ودفن بقبة جب النور رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الوهري‬
‫عمر بن علء الدين العروف بالوهري النفي النابلسي الشيخ الفاضل الفقيه ولد ف سنة خس ومائة‬
‫وألف وحفظ القرآن وجوده على عم أبيه الشيخ شس الدين الماش واشتغل بطلب العلم وتفقه على‬
‫عمه الشيخ عبد ال الوهري ث لزم الشيخ عبد ال الشراب وانتفع به وقدم دمشق وقرأ با علي صال‬
‫بن إبراهيم الينين وأحد بن علي النين وعلي بن أحد كزبر وحضر دروس إسعيل بن ممد العجلون‬
‫وأخذ عنه وروى البخاري عن ممد الكي العروف بعقيلة قراءة عليه وساعا منه من أوله إل كتاب‬
‫الج وأخذ الطريقة الشاذلية عن عمه الشيخ عبد ال الذكور وجع بي العلم والصلح وكان كثي‬
‫العتنا بتلوة القرآن ل تده غافلً عنه وكانت وفاته ف شوال سنة احدى وثاني ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال وإيانا‪.‬‬
‫عمر السكري‬
‫عمر بن علي الشهي بابن السكري الدمشقي الصالي الشيخ الفاضل الفقيه البارك كان ينظم الشعر‬
‫وعنده سلمة الصدر قرأ ف الفقه وطرفا من النحو والعقائد وكان فقيا ومرض ول ينقطع ف داره غي‬
‫ثلثة أيام ومات وكانت وفاته ف يوم الثني خامس صفر سنة تسع وعشرين ومائة وألف ودفن بسفح‬
‫جبل قاسيون بصالية دمشق رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر السمهودي‬
‫عمر بن علي السمهودي الدن الشافعي الشيخ الفاضل الديب العال الكامل البارع ولد بالدينة النورة‬
‫سنة خس وثاني وألف ونشأ با وأخذ عن الشيخ أب الطاهر ابن النل إبراهيم الكوران وعن أحد‬
‫أفندي الدرس وغيها وصار أحد الطباء والئمة بالسجد النبوي وكان فاضلً أديبا له مشاركة ف‬
‫كثي من العلوم ذا شهامة عظيمة وعقل زائد وحرمة وافرة بليغا متقنا فصيحا وألف خطبا أنشأها بديعة‬
‫ف بابا وله نظم نثر وفضائل كثية ضربنا ضربنا عرضنا عن ذكرها خوف التطويل وكانت وفاته بالدينة‬
‫سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫عمر الظاهر الزيدان‬
‫عمر بن صال اللقب بالظاهر الصفدي الزيدان حاكم مدينة عكا وشيخ شيوخ البلد الصفدية صاحب‬
‫الواقع الشهية الارج عن طاعة الدولة العثمانية مولده بصفد سنة ست ومائة وألف ومن غريب‬
‫التفاق إن هذا التاريخ أعن تاريخ مولده موافق لعدد لقبه ظاهر بوضاهر طاهر اوليوب ظاهر ايش‬
‫ظاهره ضاهر ديلري ايسه مصرده ظاهرية قريه سنه ضهريه ديلري كببدركه بانيسنك ترجه سي‬

‫خططده در وكان والده وجده وأعمامه حكاما بصفد وعكا ويعرفون ببن زيدان وهم حولة كبية لكن‬
‫صاحب الترجة نبغ نبغة ما سبقه إليها أحد من عشيته واشتهر ف أواخر أمره وطار صيته بالبغي‬
‫والتعدي على هاتيك الديار هو وأولده صليب وعلى القتولي صليب مشكونة بصيغة التصغي والقتولي‬
‫بشكل التثنية وعثمان الشاعر وأحد وكان الوزير الكبي سليمان باشا العظمي جهز عليه عسكرا‬
‫وركب عليه بعد أن قبض على أخيه مصطفى الزيدان وشنقه بدمشق فلما وصل الوزير الرقوم إل قرب‬
‫عكا بقصد حصاره رشا عليه بعض أتباعه فأدخل عليه السم ف طعامه فمات وجئ به إل دمشق ميتا‬
‫شهيدا وبلغ من ترى صاحب الترجة إنه أركب آخر أمره مع أب الذهب أولده وعساكره لخذ‬
‫دمشق من الدولة العثمانية ف أمور يطول شرحها ول يتم المر على مراده ورجعت صفقته خاسرة‬
‫وكان قتله ف سنة تسعي ومائة وألف عن يد الوزير حسن باشا القبو دان رئيس السفن السلطانية‬
‫واندثرت دولتهم ول يبق لم أثر استطراد سنة تسع وثاني ومائة وألف فيها عزم ممد بك أبو الذهب‬
‫على السفر والتوجه إل البلد الشامية بقصد ماربة الظاهر عمر واستخلص ما بيده من البلد فبز‬
‫خيامه إل العادلية وفرق الموال والتراحيل على المرا والعساكر والماليك واستعد لذلك استعدادا‬
‫عظيما ف البحر والب وأنزل بالراكب الذخية والنجانة والدافع والفنابر والدفع الكبي السمى‬
‫بابومايله الذي كان سبكه ف العام الاضي وسافر بموعه وعساكره ف أوائل الحرم وأخذ صحبته مراد‬
‫بك وإبراهيم بك طنان وإساعيل بك نابع إساعيل بك الكبي ل غي وترك بصر إبراهيم بك وجعله‬
‫عوضا عنه ف امارة مصر وإساعيل بك وباقي المرا والباشا الذي بالقلعة تنديسه صفت وهو مصطفى‬
‫باشا النابلسي وأرباب العكاكيز والدم والوجاقلية أوجاقلي ول يزل ف سيه حت وصل إل جهة غزة‬
‫وارتت البلد لعدوده ول يقف أحد ف وجهه وتصن أهل يافا با وكذلك الظاهر عمر تصن بعكا فلما‬
‫وصل إل يافا حاصرها وضيق على أهلها وامتنعوا هم أيضا عليه وحاربوه من داخل وحاربم من خارج‬
‫ورمى عليهم بالدافع والكاحل والقنابر عدة أيام وليال فكانوا يصعدون إل أعل الصور ويسبون‬
‫الصريي وأميهم سبا قبيحا فلم يزالوا بالرب عليها حت نقبوا أصوارها وهجموا عليها من كل ناحية‬
‫وملكوها عنوة ونبوها وقبضوا على أهلها وربطوهم ف البال والنازير زنيلر وسبوا النسا والصبيان‬
‫وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ث جعوا السرى خارج البلد ودوروا فيهم السيف وقتلوهم عن آخرهم ول‬
‫ييزوا بي الشريف والنصران واليهودي والعال والاهل والعامي والسوقي ول بي الظال والظلوم وربا‬
‫عوقب من ل جن وبنوا من رؤس القتلى عدة صوامع وجوهها بارزة تنسف عليها التربة الرياح‬
‫والزوابع ث ارتل عنها طالبا عكا فلما بلغ الظاهر عمر ما وقع بيافا اشتد خوفه وخرج من عكا هاربا‬
‫وتركها وحصونا فوصل إليها ممد بك ودخلها من غي مانع وأذعنت له باقي البلد ودخلوا تت‬
‫طاعته وخافوا سطوته وداخل ممد بك من الغرور والفرح مالً مزيد عليه وما آل به إل الوت واللك‬
‫وأرسل بالبشائر إل مصر والمر بالزينة فنودي بذلك وزينت مصر وبولق والقاهرة وخارجها زينة‬
‫عظيمة وعمل با وقدات وشنكات دوننموشنلك ديك ايستر وأفراح ثلثة أيام بلياليها وذلك ف أوائل‬

‫ربيع الثان فعند انقضاء ذلك ورد الب بوت ممد بك واستمر ف كل يوم يفشو الب وينمو ويزيد‬
‫ويتناقل ويتأكد حت وردت السعاة بتصحيح ذلك وشاع ف الناس وصاروا يتعجبون ويتلون قوله تعال‬
‫حت إذا فرحوا با أوتوا أخذناهم بغتة فأذاهم مبلسون وذلك إنه لا ت له المر وملك البلد الصرية‬
‫والشامية وأذعن الميع لطاعته وقد كان أرسل إساعيل أغا أخو علي بك الغزاوي إل اسلمبول يطلب‬
‫أمر مصر والشام وأرسل صحبته أموالً وهدايا فأجيب إل ذلك‬
‫وأعطوه التقاليد واللع واليق والداقم لعله بيق وطاقم وأرسل له الراسلت والبشائر بتمام المر‬
‫فوافاه ذلك يوم دخوله عكا فامتل فرحا وحم بدنه ف الال فأقام مموما ثلثة أيام ومات ليلة الرابع‬
‫ثامن ربيع الثان ووافا خب موته إساعيل أغا عند ما تيأ ونزل ف الراكب يريد السي إل مدومه‬
‫فانتقض المر وردت التقاليد وباقي الشياء ولا ت له أمر يافا وعكا وباقي البلد والثغور فرح المر أو‬
‫الجناد الذين بصحبته برجوعهم إل مصر وصاروا متشوقي للرحيل والرجوع إل الوطان فاجتمعوا‬
‫إليه ف اليوم الذي نزل به ما نزل ف ليلته فتبي لم من كلمه عدم العود وإنه يريد تقليدهم الناصب‬
‫والحكام بالديار الشامية وبلد السواحل وأمرهم بإرسال الكاتبات إل بيوتم وعيالم بالبشارات با‬
‫فتح ال عليهم وما سيفتح لم ويطمنونم ويطلبون احتياجاتم ولوازمهم الحتاجي إليها من مصر فعند‬
‫ذلك اغتموا وعلموا أنم ل براح لم وإن أمله غي هذا وذهب كل إل ميمه يفكر ف أمره قال الناقل‬
‫وأقمنا على ذلك الثلثة أيام الت مرض فيها وأكثر ل يعلم برضه ول يدخل عليه إل بعض خواصه ول‬
‫يذكرون ذلك إل بقولم ف اليوم الثالث إنه منحرف الزاج فلما كان ف صبح الليلة الت بات با نظرنا‬
‫إل صيوانه وقد اندم ركنه وأولد الزينة ف حركة ث زاد الال وجرد وأعلى بعضهم السلح بسبب‬
‫الال وظهر أمر موته وارتبك العرضي أردو وحضر مراد بك فصدهم وكفهم عن بعضهم وجع كباهم‬
‫وتشاوروا ف أمرهم وأرضى خواطرهم خوفا من وقوع الفشل فيهم وتشتتهم ف بلد الغربة وطمع‬
‫الشاميي وشاتتهم واتفق رأيهم على الرحيل وأخذوا رمة سيدهم صحبتهم لا تقق عندهم إن هم دفنوه‬
‫هناك ف بعض الواضع أخرجه أهل البلد ونبشوه وأحرقوه فغسلوه وكفنوه ولفوه ف الشمعات‬
‫ووضعوه ف عربة وارتلوا طالبي الديار الصرية فوصلوا ف ستة عشر يوما ليلة الرابع والعشرين من‬
‫شهر ربيع الثان أواخر النهار فأرادوا دفنه بالقرافة وحضر الشيخ الصعيدي فأشار بدفنه ف مدرسته تاه‬
‫الامع الزهر فحفروا له قبا ف الليوان الصغي الشرقي وبنوه ف الليل ولا أصبح النهار عملوا له‬
‫مشهدا وخرجوا بنازته من بيته الذي بقوصون ومشى أمامه الشايخ والعلما والمرا وجيع الحزاب‬
‫والوراد وأولد الكاتب وأمام نعشه مامر العنب والعود سترا على رايته ونتنه حت وصلوا به إل مدفنه‬
‫وعملوا عنده ليال وحتمات وقراآت وصدقات عدة ليال وأيام نو أربعون يوما واستقر أتباعه أمرا‬
‫مصر ورئيسهم إبراهيم بك ومراد بك وباقيهم الذين أمرهم ف حياته ومات عنهم يوسف بك وأحد بك‬
‫الكلرجي ومصطفى بك الكبي وأيوب بك الكبي وذو الفقار بك وممد بك طوبال ورضوان بك‬

‫والذين تأمروا بعده أيوب بك الدفتردار وسليمان بك الغا وإبراهيم بك الوال الحتسب وأيوب بك‬
‫الصغي وقاسم بك الصغي وعثمان بك الشرقاوي ومراد بك الصغي وسليم بك أبو ديار ولجي بك‬
‫وسيأت ذكر أخبارهم انتهى ما نقلناه من عجائب الثار بروفه وقوصون ملة بصر كما هو مذكور ف‬
‫كتاب الواعظ بناسبة اصطبل المي قوصون وقد ساها عباس باشا حفيد ممد علي باشا الشهور‬
‫صاحب الجد اللمية حينما بن الدار هناك النيقة وعباس باشا هذا أدركه الجل ف بنها العسل ث حل‬
‫على العجلة وأدخل نعشه ليلً إل داره ف العباسية الت كان اسها الصوة فغسلوه وحلوه إل قبه‬
‫بالقرافة بجامر العود والعنب وكانت وفاته خارج مصر مثل ممد بك أب الذهب رحهم ال تعال‪.‬‬
‫التقاليد واللع واليق والداقم لعله بيق وطاقم وأرسل له الراسلت والبشائر بتمام المر فوافاه ذلك‬
‫يوم دخوله عكا فامتل فرحا وحم بدنه ف الال فأقام مموما ثلثة أيام ومات ليلة الرابع ثامن ربيع‬
‫الثان ووافا خب موته إساعيل أغا عند ما تيأ ونزل ف الراكب يريد السي إل مدومه فانتقض المر‬
‫وردت التقاليد وباقي الشياء ولا ت له أمر يافا وعكا وباقي البلد والثغور فرح المر أو الجناد الذين‬
‫بصحبته برجوعهم إل مصر وصاروا متشوقي للرحيل والرجوع إل الوطان فاجتمعوا إليه ف اليوم‬
‫الذي نزل به ما نزل ف ليلته فتبي لم من كلمه عدم العود وإنه يريد تقليدهم الناصب والحكام‬
‫بالديار الشامية وبلد السواحل وأمرهم بإرسال الكاتبات إل بيوتم وعيالم بالبشارات با فتح ال‬
‫عليهم وما سيفتح لم ويطمنونم ويطلبون احتياجاتم ولوازمهم الحتاجي إليها من مصر فعند ذلك‬
‫اغتموا وعلموا أنم ل براح لم وإن أمله غي هذا وذهب كل إل ميمه يفكر ف أمره قال الناقل وأقمنا‬
‫على ذلك الثلثة أيام الت مرض فيها وأكثر ل يعلم برضه ول يدخل عليه إل بعض خواصه ول‬
‫يذكرون ذلك إل بقولم ف اليوم الثالث إنه منحرف الزاج فلما كان ف صبح الليلة الت بات با نظرنا‬
‫إل صيوانه وقد اندم ركنه وأولد الزينة ف حركة ث زاد الال وجرد وأعلى بعضهم السلح بسبب‬
‫الال وظهر أمر موته وارتبك العرضي أردو وحضر مراد بك فصدهم وكفهم عن بعضهم وجع كباهم‬
‫وتشاوروا ف أمرهم وأرضى خواطرهم خوفا من وقوع الفشل فيهم وتشتتهم ف بلد الغربة وطمع‬
‫الشاميي وشاتتهم واتفق رأيهم على الرحيل وأخذوا رمة سيدهم صحبتهم لا تقق عندهم إن هم دفنوه‬
‫هناك ف بعض الواضع أخرجه أهل البلد ونبشوه وأحرقوه فغسلوه وكفنوه ولفوه ف الشمعات‬
‫ووضعوه ف عربة وارتلوا طالبي الديار الصرية فوصلوا ف ستة عشر يوما ليلة الرابع والعشرين من‬
‫شهر ربيع الثان أواخر النهار فأرادوا دفنه بالقرافة وحضر الشيخ الصعيدي فأشار بدفنه ف مدرسته تاه‬
‫الامع الزهر فحفروا له قبا ف الليوان الصغي الشرقي وبنوه ف الليل ولا أصبح النهار عملوا له‬
‫مشهدا وخرجوا بنازته من بيته الذي بقوصون ومشى أمامه الشايخ والعلما والمرا وجيع الحزاب‬
‫والوراد وأولد الكاتب وأمام نعشه مامر العنب والعود سترا على رايته ونتنه حت وصلوا به إل مدفنه‬
‫وعملوا عنده ليال وحتمات وقراآت وصدقات عدة ليال وأيام نو أربعون يوما واستقر أتباعه أمرا‬
‫مصر ورئيسهم إبراهيم بك ومراد بك وباقيهم الذين أمرهم ف حياته ومات عنهم يوسف بك وأحد بك‬

‫الكلرجي ومصطفى بك الكبي وأيوب بك الكبي وذو الفقار بك وممد بك طوبال ورضوان بك‬
‫والذين تأمروا بعده أيوب بك الدفتردار وسليمان بك الغا وإبراهيم بك الوال الحتسب وأيوب بك‬
‫الصغي وقاسم بك الصغي وعثمان بك الشرقاوي ومراد بك الصغي وسليم بك أبو ديار ولجي بك‬
‫وسيأت ذكر أخبارهم انتهى ما نقلناه من عجائب الثار بروفه وقوصون ملة بصر كما هو مذكور ف‬
‫كتاب الواعظ بناسبة اصطبل المي قوصون وقد ساها عباس باشا حفيد ممد علي باشا الشهور‬
‫صاحب الجد اللمية حينما بن الدار هناك النيقة وعباس باشا هذا أدركه الجل ف بنها العسل ث حل‬
‫على العجلة وأدخل نعشه ليلً إل داره ف العباسية الت كان اسها الصوة فغسلوه وحلوه إل قبه‬
‫بالقرافة بجامر العود والعنب وكانت وفاته خارج مصر مثل ممد بك أب الذهب رحهم ال تعال‪.‬‬
‫عمر السفرجلن‬
‫عمر بن إبراهيم بن عبد الكري أب بكر السفرجلن الدمشقي الشافعي أحد التجار الشاهي بدمشق‬
‫وأصحاب الثروة كان ذا وجاهة ومال زائد وله يد طائلة ف فعل اليات ومسارعة إل صنائع العروف‬
‫والبات بن ف دمشق أربعة مساجد أحدها بحلة القنوات وبن له منارة والثلثة بقرب داره اثنان‬
‫منهما لما منارة ورتب لذه الساجد وظائف وشعائر وربعات من القرآن العظيم تقرأ كل يوم وكان‬
‫مشهورا بفعل الي وكانت وفاته سابع عشر شعبان سنة اثن عشر ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي وأعقب من الذكور تسعة بني ومن الناث ثلث عشرة بنتا ومن النقود خسا وستي وألف‬
‫قرش ما عدا العقارات والبضاعات والملك رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫عمر الكيلن‬
‫عمر بن ياسي بن عبد الرزاق بن شرف الدين بن أحد بن علي القادري العروف كأسلفه بالكيلن‬
‫ل صاحب حال وقال مدوح الصال تعلوه هيبة‬
‫الموي الشافعي السيد الشريف كان موقرا معتبا مبج ً‬
‫الصلح ووقار التقوى سخي الطبع ممود الركات والسكنات صدرا من الصدور وهيكلً متهللً‬
‫بالبهجة والنور ولد بماة سنة سبع وعشرين ومائة وألف ونشأ با ف كنف والده ث ف سنة ثلث‬
‫وأربعي قدم مع والده وابن عمه الشيخ عبد القادر وأولدهم وعيالم لدمشق مهاجرين إليها ث سافر‬
‫صاحب الترجة بعد وفاة والده بدمشق وساح فدخل بغداد والرقة وحلب مرارا وجلس على سجادة‬
‫مشيختهم واستقام على أحسن سية وعمر دارا بدمشق ف ملة القباقبية العتيقة كانت أولً لبن عبادة‬
‫وصرف ف عمارتا أموالً جه وسافر من دمشق قبل اتامها إل جهة الروم بصوص فقرأ أهل بلدة حاة‬
‫لدفع مظلمة كانت عليهم فنال مطلوبه فوق مرامه وذلك ف زمن السلطان الغازي مصطفى خان‬
‫وحصل من الدولة إكرام واحترام ث ف آخر أمره توطن مدينة حلب وترك بلدته حاة لتغلب حكامها‬
‫وتالف الحوال عليه وتوف بلب ف ثان عشر صفر سنة خس وثاني ومائة وألف ودفن خارجها ف‬
‫تربة الصالية بالقرب من الشيخ الدباس رحه ال تعال‪.‬‬

‫عمر السيي‬
‫عمر السيي الطرابلسي النفي الشيخ الفاضل العال الصدر الحتشم ترجه بعض الفضلء فقال ف حقه‬
‫هام ذو فهم ثاقب ف العارف والناقب وانشاء عجيب ف الحاولة لكل أمر غريب تيل إليه الناس‬
‫رعاعهم والكياس ف ناح مقاصدهم وبلوغ حوائجهم ول يزل ف الناس كذلك سالكا أحسن السالك‬
‫إل أن تقلد بسيف القضا وقطع به ما كان به مرتضى فانقطع حبله وفل وصله أي أفلس ودارت عليه‬
‫الدوائر إل أن زار القابر ولقد أطلعت له على نيقة تؤذن برية ألفاظه الرقيقة وعلو رتبة منشيها على‬
‫أرائك معاليها انتهى وكان له فضل غزير وأدب غض وصار أحد أعيان طرابلس وصدورها وكانت‬
‫وفاته با سنة تسع وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الفيون‬
‫عمر بن ممد الطرابلسي النفي الشهي بالفيون وتقدم ذكر ولده عبد ال الشاعر الشهور الشيخ‬
‫الفاضل البارع الكاتب الفقيه العال النحرير ترجه بعض فضلء طرابلس فقال ف حقه فقيه فاضل له فكر‬
‫سائل إذا سأله سائل يل له الناء من السائل وله ف رياض الفقه النعمان رياضه ومن حياضها استفاضه‬
‫كان غالب كتبه بطه مزينة بصحيح ضبطه انتهى وكان الترجم موصوفا بالنبل مشهورا بعرفة السائل‬
‫الفقهية وغيها أخذ عن جلة من الشيوخ كالشيخ عبد ال الليلي وغيه وكانت وفاته بطرابلس سنة‬
‫احدى وعشرين ومائة وألف ودفن با رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي‪.‬‬
‫عمر بن ممد البصي الصري‬
‫عمر بن ممد البصي الشافعي الصري نزيل حلب القري التقن العارف باختلف القراآت ووجوهها‬
‫النحوي الكامل العال العامل قدم حلب ف سنة خسة عشر ومائة وألف فاعتن به الرجل الب مصطفى‬
‫الكردي العمادي وأنزله ف السجد الذي تت الساباط ف أول زقاق بن الزهرا ويعرف قديا بدرب‬
‫الديلم بالقرب من داره فكان يقرئ القرآن العظيم ف السجد الذكور وكان حديث السن وقد جع ال‬
‫فيه الحاسن والكمالت انفرد بسن الصوت واللان الشائقة والعلم التام بتحقيق التجويد ومارج‬
‫الروف والتقان وسرعة استحضار عند جع وجوه القراآت وطول النفس لكنه كان ضنينا بتعليم‬
‫القراآت السبع ل يقرئ أحدا بذلك وكل من طلب منه القراء بغي قراءة حفص يسوفه وياطله ول‬
‫يقرء أخب تلميذه التقن عمر بن شاهي امام الرضائية قال حفظت عليه القرآن العظيم وسن اثنا عشر‬
‫سنة والتزمت خدمته وكنت أقيم أكثر أوقات عنده ويأخذن معه إل القراآت وكنت أقوده إل مكان‬
‫يريده وكان يتفرس ف النجابة وبعد القراءة يعلمن اللان من رسالة كانت عنده ويعلمن كيفية‬
‫النتقال من نغم إل نغم ويقول إن ذلك يلزم من كان إماما وأنت ربا تصي اماما وكان يعلمن كيفية‬
‫قراءة التحقيق والترتيل والتدوير والدر والوقف والبتدا ويباحثن ف طول النفس لنه كان يدرج‬
‫ثلث آيات أو أربعا من اليات التوسطات ف نفس واحد وكان يقرأ آية الداينة ف ثلثة أنفاس من غي‬

‫إخلل ف الرف ول ف مده وكان يصلي التراويح إماما بالول الرئيس طه بن طه اللب ف الرواق‬
‫الفوقان من جامع البهرامية ويقرأ جزءا من القرآن درجا صحيحا يقصر الد النفصل والمام الراتب‬
‫يصلي ف القبلة الصلة التعارفة بي أئمة التراويح فكان يسبقه المام بالوتر فقط وكان ذكيا متيقظا‬
‫أذكى من تلميذه الشيخ ممد الدمياطي قال وجرى ل معه مرة واقعة وذلك إن أتيت يوما لقرأ وكنت‬
‫ل أحفظ ما تلقيته وألزمن بالقراءة ول يكن ث أحد غيي فأخرجت مصحفا صغي الجم فظهر له إن‬
‫أقرأ عن ظهر قلب فأصغى إل هنيئة ث وثب علي ورمى بنفسه علي وقبض على الصحف من يدي‬
‫فارتعت وشرع يضربن ويقول يا خبيث تدلس علي وتغش نفسك فحلفت له إن ل أفعلها إل هذه الرة‬
‫فتركن حينئذ فلما سكن روعي قبلت يده وقلت له بياتك من أين علمت إن أقرأ بالصحف فقال‬
‫سعت صوتك يأت من سقف الحل فعلمت إن ف يدك شيئا ينع مئ الصوت مواجهة ومرة أخرى‬
‫كنت أذهب معه إل دور بعض أحبابه وكان ف الطريق بالوعة إذا وصلنا إليها أخبه با فيتخطاها فبعد‬
‫مدة سترت تلك البالوعة بالطوابق فلما مررت به من ذلك الطريق بعد مدة وصل إل موضعها وتوقف‬
‫ث تطى قلت له ل تطيت قال أليس هنا بالوعة قلت بلى كانت ولكنها من مدة زالت انتهى قلت ومثل‬
‫ذلك ما حكى عن أب العل العري شرح السقط طبعناه إنه كان سافر مع رفيق له إل جهة فمرا ف‬
‫طريقهما بشجرة فلما قربا منها قال له رفيقه إياك والشجرة أمامك فانن حت تاوزها فلما رجعا من‬
‫ذلك الطريق أيضا انن أبو العل لا قرب من مكان الشجرة ورفيقه ينظر إليه ويكي عن حذق أب العل‬
‫الذكور إنه أنشده النازي أبياتا بالشام فقال له أنت أشعر من بالشام ث اتفق اجتماعهما بالعراق بعد‬
‫سبع سني فأنشده النازي أبياتا أخر فقال له ومن بالعراق ومثله ما حكى عن داود الكيم النطاكي‬
‫صاحب التذكرة وغيها إن رجلً دخل عليه وقال له أي شيء يقوم مقام اللحم فقال البيض فغاب عنه‬
‫سنة وجاءه فرآه منهمكا ف تركيب معجون وهو يمع أجزاءه فقال له بأي شيء يقلي فقال بالسمن‬
‫وحكايات حذقه كثية ذكره من ترجه ث إنه أعن صاحب الترجة ف آخر عمره ترك القراء وخرج من‬
‫ذلك السجد واشترى له دارا بالقرب من الحلة الكبى وكانت وفاته بلب ف سنة سبع وثلثي ومائة‬
‫وألف ودفن بقبة العبارة خارج باب الفرج ول يعقب غي بنت وخلف مالً كثيا رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الوحيد‬
‫عمر بن مصطفى بن مصطفى اللقب بالوحيد كما إن والده كان يلقب بالعاطف عاطف أفندي هذا له‬
‫مكتبة ف ميدان وفا وقد رأيت بصائر صاحب القاموس با وهذه الكتبة مرومة عن نسج العنكبوت‬
‫لوجود من يعتن بأمرها من بيت الواقف وأما مكتبة بشي أغا فعليها قفل عظيم مصون عن الفتح تاكي‬
‫مكتبة جامع شهزاده النفي القسطنطين أحد أعيان الدولة ورؤسائها أرباب الشهرة والصولة الكاتب‬
‫الاجد الحتشم العتب الرئيس النبيل الدين العمدة ولد بقسطنطينية دار السلطنة ونشأ بكنف والده‬
‫وكان والده من رؤساء الدولة وأعيانا وسيجئ ذكره ف مله وقرأ القرآن ودأب على التحصيل‬

‫والكتابة والنشاء وحسن الطوط فبع ومهر وأتقن الطوط ولزم الديوان العثمان وباشر كتابة‬
‫الناشي والتواقيع السلطانية وول الناصب الديوانية وعلت كلمته وتوقرت حرمته واتسعت دائرته‬
‫ونت ثروته ث بعد توليته الناصب واستخدامه بأمور الدولة صار رئيس الاويشيه ورئيس الكتاب‬
‫خارجيه ناظري وأمي السقايي السلطانية وأمي الدفتر وطغراب الدولة نشاني طغراكش ومستوفيها‬
‫الذي هو وكيل بيت الال العب عنه ف الصطلح العثمان بالدفتري والدفتردار ماليه ناظري وكتخداي‬
‫الوزير العظم مستشار وتكرر ذلك له واشتهر بي الناس ورجال الدولة بالمانة والي والديانة وشدة‬
‫البأس وعدم الحاباة واعتمد عليه ف المور وتشيتها وصار الستشار ف مهام الدولة والستخدم‬
‫بناصبها واعتبه الوزراء واشتهر كما اشتهر أبوه ول يزل ف عزه وجاهه بي أقرانه وأشباهه حت مات‬
‫وكنت لا ارتلت لدار السلطنة الذكورة قسطنطينية ودخلتها ف سنة اثني وتسعي ومائة وألف‬
‫اجتمعت بالترجم وكان إذ ذاك رئيس الكتاب وجرى بين وبينه مادثة وملطفة ورأيت منه من التوقي‬
‫والتعظيم ما ل أره من غيه وكانت بينه وبي والدي وجدي حقوق ومودة ذكرها إل عند الجتماع به‬
‫ولا دخلت دار السلطنة ثانيا سنة سبع وتسعي ومائة وألف بلغن بعد دخول إليها خب ضعفه وتزايد‬
‫مرضه وكنت عزمت على عيادته فلم تطل مدته ومات وكانت وفاته وأنا بدار السلطنة ف ليلة الثلثاء‬
‫ثالث عشر جادي الول من السنة الرقومة وسيأت ذكر والده مصطفى العاطف ف مله رحهما ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫عمر الرجيحي‬
‫عمر بن مصطفى الشهي بالرجيحي الدمشقي الديب الريب الكاتب الاهر البارع كان لطيف الذات‬
‫حسن السمات من الظرفاء الكمل الشاهي متقن النظم والنثر وهو من ذوي البيوت القدية بدمشق‬
‫ولم أوقاف وشهرة ومن شعره قوله‬
‫واف الربيع فحبذاك أو أن ‪ ...‬سرت به الرواح والبدان‬
‫واف البيب لدوح روض نوره ‪ ...‬ما الدر ما الياقوت ما الرجان‬
‫فجرى القراح مبشرا بقدومه ‪ ...‬سلكا سعت لنظامه اللن‬
‫لا تفوه بالبشارة معلنا ‪ ...‬نشرت عليه حليها الغصان‬
‫وقوله‬
‫البدر يعزي لسن طلعته ‪ ...‬والغصن يكي للي قامته‬
‫وللثنايا المان منتميا ‪ ...‬والليل من بعض فرع طرته‬
‫مجب كم أروم زورته ‪ ...‬والوت للصب دون زورته‬
‫وقوله‬
‫أمسيت ف عصر قوم لخلق لم ‪ ...‬من صحبت لم قد ساءن التعب‬
‫أن يسمعوا الي أخفوه وإن سعوا ‪ ...‬شرا إذا عوا وإن ل يسمعوا كذبوا‬

‫سبحان ال ول حول ول قوة إل بال وله غي ذلك وكانت وفاته ف غرة ذي القعدة سنة ثلثي ومائة‬
‫وألف ودفن بقبة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الوزان‬
‫عمر بن مصطفى الوزان النفي الدمشقي الفاضل الصال كان من أهل العلم والفضل وله حسن أخلق‬
‫وتودد ومنادمة ولد بدمشق سنة احدى وستي وألف وقرأ العلوم وأخذها وجل انتفاعه على ممد علء‬
‫الدين بن علي الصكفي مفت النفية وقرأ على غيه وكانت وفاته ف يوم الميس خامس عشري‬
‫شعبان سنة تسع وثلثي ومائة وألف ودفن بقبة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الطوران‬
‫عمر بن مصطفى البغدادي الشهي بالطوران مفت السادة النابلة ببغداد وخادم ضريح القطب الربان‬
‫سيدي عبد القادر الكيلن الشيخ الفاضل الفقيه العال الصال البارع طلب العلم وأخذ الفقه وغيه عن‬
‫كل من المال عبد ال بن السي السويدي الشافعي والشيخ ياسي اليت ث توجه إل القسطنطينية‬
‫وتوطنها وتزوج با وأقام هناك إل أن توف ف حدود سنة أربع وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر كرامه‬
‫عمر بن مصطفى بن أب اللطف النفي الطرابلسي الشهي بابن كرامة الشيخ الفاضل الديب الفنن‬
‫العال الفاضل كان من العلماء الفاضل قرأ بصر ودرس بطرابلس ف جامعها وول افتاء طرابلس وله من‬
‫الؤلفات نظم مت السراجية وشرحها وله رسائل ف العروض وغيه وصحب أخاه ف الرحلة إل مصر‬
‫وكانت وفاته بطرابلس بعد الستي ومائة وألف عن مائة وخس عشرة سنة رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫عمر اللذقي‬
‫عمر بن عبد الرحن بن حسي بن علي اللذقي النفي الشيخ الفاضل البارع الديب الوحد الشاعر‬
‫السيد الشريف ولد سنة اثني وستي ومائة وألف بلذقية العرب ونشأ با ف حجر أبيه وكان والده‬
‫الرقوم مفتيا با وكان يلقب بل جامي وكانت وفاة الترجم بدينة حلب ذهب إليها ليزور شقيقته زين‬
‫الشرف زوجة إبراهيم أغا بن يعقوب أغا متول وقف السلطان إبراهيم بن أدهم سابقا فمات عندها‬
‫قبيل ظهر يوم السبت حادي عشر شعبان سنة تسع وتسعي ومائة وألف بتقدي التاء الثناة فيهما رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫عمر الرزنان‬
‫عمر بن مرتضى النفي الرزنان نزيل قسطنطينية الشيخ العال الفاضل الحقق قدم دار اللفة‬
‫الذكورة ولزم على طريقتهم وأعطى التدريس من شيخ السلم مصطفى بن ممد الدري مصطفى ول‬
‫الفتاء وكان سلفه وخلفه فيض ال وتوله ثانيا وسلفه أحد وخلفه ول الدين وف دفعته الثالثة سلفه‬
‫ممد وخلفه إبراهيم بن عوض وأما والده ممد كان سلفه إسحق وخلفه مصطفى بن فيض ال مفت‬

‫الدور وأقرأ وأفاد ولزم الطلبة واشتهر بي علماء الدولة وصار أحد العلمي الغلمان دار السعادة‬
‫السلطانية وتنقل ف الدارس على عادتم وكانت وفاته مطعونا ف رمضان سنة سبع وتسعي ومائة وألف‬
‫والرزنان نسبة إل أرزنان‪.‬‬
‫عمر الطحلوي‬
‫عمر بن علي بن يي بن مصطفى الالكي الصري الزهري الشهي بالطحلوي الشيخ المام الحدث‬
‫الفقيه العمر الصول السند أوحد عصره أبو حفص سراج الدين أخذ عن جلة من الية كالشهابي‬
‫أحد البلبلي وأحد بن أحد بن عيسى العمادي وسال بن أحد النفراوي وأحد بن الفقيه ومنصور النوف‬
‫وعلي بن أحد بن عبد ال الريشي وممد الورزازي برواية البلبلي وكذلك العمادي عن سيدي ممد‬
‫الزرقان وعن غيهم وصار له الفضل العظيم والعلم الغض والفضل التام وتصدر للتدريس والفتوي‬
‫وأقبلت عليه الفاضل وانتفعوا به فمن جلة من أخذ عنه الحقق عبد ال بن حجازي الشرقاوي وممد‬
‫بن عبد العطي الريري والشهاب أحد بن يونس الليفي والسيد ممد أبو النوار الوفائي وغيهم‬
‫وكانت وفاته سنة احدى وثاني ومائة وألف ودفن بشهد عظيم بتربة الجاورين رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي‪.‬‬
‫عمر البقراصي‬
‫عمر بن يوسف النفي البقراصي نزيل حص الشيخ المام العال الفاضل الكامل كان مققا ف العلوم‬
‫العقيلة والنقلية جاء من بقراص بلدة ف الروم وقطن ف مدينة حص وعمر الامع الشهور بامع النخلة‬
‫بعدما خرب ودثر صال ابن أيوب كان خرب جوامع الروضة بصر ول يتيسر له القامة فيما بن با من‬
‫القصور إذ أدركته النية بالنصورة وتركت شجرة الدر جثته فيما بناه مدة حت جهزوا له حفرته ونقلوه‬
‫إل مدفنه ف مدرسته وبن نو الثلثي حجرة لطلبة العلم وكان متصديا لقراءتم وقراءة الدروس العامة‬
‫وإحياء العلم ف حص وانتفع به كثي وكان ورعا كثي العبادة متهجدا ف الليال صواما زاهدا عفيفا‬
‫جريا ف التكلم بالق توف بمص ف سنة اثني وخسي ومائة وألف ودفن ف الامع الذكور تت منارته‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر الشهي بعمية‬
‫عمر الشهي بعمية الدمشقي أحد ماذيب دمشق التقدمي كان من كبار الخيار له الشهرة التامة ف‬
‫الولية لزم دروس الحدث المام إسعيل بن ممد العجلون تت قبة النسر بالامع الموي ف صحيح‬
‫البخاري واشتهر بي الناس بالولية والكشف وذكره الستاذ مصطفى بن كمال الدين الصديقي‬
‫الدمشقي ف بعض تآليفه وأثن عليه وقال قال ل الخ الشيخ عبد الرحن السمان عنه إنه ملص‬
‫اليادي يعن إن تصرفه تام النهايات والبادي وأخبن الخ الشيخ مصطفى يوما من اليام قال كنت‬
‫اليوم عند السمان ف المام فجاء الشيخ عمية إل جانب وأنا خارج من الداخل ث تقدم لقرب الشيخ‬

‫عبد الرحن وقال بالمس هذا قال ل ضع يدك على كتفي فوضعتها وسار إل بلد وأماكن عجيبة ودار‬
‫ب ف منازل غريبة وأظنه ذكر جبل قاف قال ورجع ب قال الشيخ مصطفى فأردت أن أتثبت ف تقيق‬
‫هذه الواقعة فقلت للشيخ عمية هكذا جرى مثل ما أخب قال نعم سيدي نعم سيدي وقد شوهدت له‬
‫كرامات كثية ومقامات خطية وجاءن مرة فذكرت له قصة تورث غصة فبشر باللص من ضيق‬
‫هاتيك القفاص فقلت له إن حصل ما أشرت به من العروف أعطيتك هذا الصوف وأريته صوفا كان‬
‫عندي فجاء بعد أيام قلئل وطلبه وأعطيته إياه ول أعد ول أبدي وتققت إن الطلوب سيكون والصعب‬
‫يهون فكان كذلك بعد مضي أشهر ما هنالك وأضافنا الشيخ عبد الرحن مرة ف جنينة الشيخ مسعود‬
‫وصحبتنا جاعة من أهل الب والذب أول الطالع السعود فرأيت الترجم ضرب ابن سراج القدم على‬
‫رأسه فالتفت إليه وقال منون فتحققت إشراق نباسه انتهى ما قاله وكانت وفاته بعد المسي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر العينوسي‬
‫عمر بن أحد الشهي بالعينوسي الشافعي النابلسي الشيخ الفقيه الصال الفرضي حفظ القرآن وأتقنه‬
‫بتجويده وأحكامه ورحل لصر وقرأ على الشيخ العزيزي وعادت عليه بركته ولا حضر لوطنه انقطع ف‬
‫خدمة الستاذ السيد مصطفى البكري وانتفع به أت النتفاع وأخذ عنه طريقة اللوتية وألبسه الكسوة‬
‫وتصدر وتصدى لرشاد الريدين واجتهد ف عبادته حت مات ول أتقق وفاته ف أي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عمر العن‬
‫عمر العروف بالعن الدلب نزيل حيص الديب الفاضل النجم العارف كان ماهرا بالدب والعلم‬
‫والطب ولكنه كان ف غاية من لنحوسة والنادر ل حكم له أدركته حرفة الدب وقد استقام ف حص‬
‫واشتهر يقرئ ويفيد وله ديوان شعر ومن شعره هذه النبوية ومطلعها‬
‫للحب آيات حق للمحال مت ‪ ...‬وأثبتت حب من بالطرف قد لحت‬
‫واستحكمت حيث جاءتنا مبينة ‪ ...‬بنسخها لدواوين الوى شرحت‬
‫فمن يكذب ول يؤمن بحكمها ‪ ...‬فنفسه عن طريق الق قد جحت‬
‫با أتانا رسول كان مبعثه ‪ ...‬عن ربة السن والسن الت رجحت‬
‫لا تلها على أرواحنا سجدت ‪ ...‬طوعا أجابت وبالحكام فانصلحت‬
‫ومذ دعاها إل دين الوى زمرا ‪ ...‬سعت إليه على رأس لا انتصحت‬
‫مستسلمات أتت ف شرع ملته ‪ ...‬نواسكا وبدار اللد قد فرحت‬
‫ولو عصته ول تؤمن ببعثته ‪ ...‬باءت بزي وإنكال وما ربت‬
‫يا ويل قوم دعاهم للغرام أبوا ‪ ...‬تبا لم فئة للسلم ما جنحت‬
‫لكن نفسي تسامت ف إجابته ‪ ...‬قدر أرقت لسماء العشق فانفسحت‬
‫والمد للّه رب حيث نسبتها ‪ ...‬صحت بب فتاة شسها اتضحت‬

‫لا بدت من خفي خدر المال سبت ‪ ...‬عقول أهل الوى تيها وقد فضحت‬
‫ل ل يتيه با العشاق قاطبة ‪ ...‬لنا نو أرباب الغرام نت‬
‫سلت سيوفا من اللاظ فاتكة ‪ ...‬وأسبلت حالكا ف ليله اتشحت‬
‫سبت عقول الورى بالطرف إذ نظرت ‪ ...‬أبدت عجابا وعجبا حيثما لحت‬
‫حلت قلوبا وكم من ذي المال جلت ‪ ...‬ظلمات وهم بالنور الت رشحت‬
‫وأنفذ السن سهما من حواجبها ‪ ...‬تصمي حشاشة صب طالا جرحت‬
‫نر شي بواها ل هوان به ‪ ...‬ياليتها لفؤاد الاوي قد شرحت‬
‫حاولت أطلب عمدا وصلها فلوت ‪ ...‬عن وولت ول بالوصل ما سحت‬
‫جازت لتنظر ما أبقت لعاشقها ‪ ...‬من حر نيان وجد بالشا لفحت‬
‫حارت وحازت قلوبا مل قبضها ‪ ...‬ويالا منة فيهم إذا منحت‬
‫أذكت سعيا تلظى والوقود له ‪ ...‬من النايا ضلوع نارها لفحت‬
‫صفحت عن ذنبها عفوا ومكرمة ‪ ...‬مع إنا عن ذنوب قط ما صفحت‬
‫كفاك يا علو اعجابا وبترة ‪ ...‬كفى فواكف أما ف لقد نزحت‬
‫لقد أطلت عذاب العاشقي ول ‪ ...‬ترثى لن بالشا أحشا وهم فتحت‬
‫حرقت أكبادهم لا إليك صبو ‪ ...‬واستعبوا بد ماء طالا نضحت‬
‫تعال من وجودي واسحي بلقا ‪ ...‬واستعملي الرفق فيمن نفسه طمحت‬
‫إن ل نودي ول ترثى لذي شجن ‪ ...‬فعنك ل عوض من ذاته رججت‬
‫على اللئق بالتقوى فزاد عل ‪ ...‬على النام بأيديه الت منحت‬
‫ممد من رقى السبع الطباق وقد ‪ ...‬أتى بشرع قوي شسه اتضحت‬
‫عمت مكارمه العافي فانتهلوا ‪ ...‬من بر فيض عطاياه الت رشحت‬
‫أبو الفاخر عم الود وابن عطا ‪ ...‬حد النوال أخو التقوى الت اصطلحت‬
‫غيث الندى مقصد الداح نعم فت ‪ ...‬رقى العلذ وأياد للنوال دحت‬
‫له السيادة حقا والكمال معا ‪ ...‬والفضل واللم والنفس الت صلحت‬
‫من أم ناديه يرجوه لعضلة ‪ ...‬ينل من الي من حاجاته اجترحت‬
‫كهف ملذ غياث ملجأ سند ‪ ...‬أفكاره من علوم الغيب قد طفحت‬
‫آياته وسجاياه وخلقته ‪ ...‬عن وصفها كلت الفكار مذ شرحت‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف حص سنة خس وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫علي العمادي‬
‫علي بن إبراهيم بن عبد الرحن بن ممد بن عماد الدين النفي الدمشقي العروف كأسلفه بالعمادي‬

‫صدر صدور دمشق كان مهابا متشما وقورا عالا علمة نريرا فقيها أديبا ماهرا حاذقا فائقا ولد ف‬
‫دمشق ليلة الثني ثالث شعبان سنة ثان وأربعي وألف ونشأ با وقرأ على والده وعميه شهاب الدين‬
‫وكمال الدين العالي الفاضلي وعلى جاعة منهم الشيخ ممود الكردي والعال الشيخ إبراهيم الفتال‬
‫والفرضي اليسوب الشيخ رجب القصيفي اليدان وغيهم وتول تدريس الدرسة السليمانية ف اليدان‬
‫الخضر وافتاء النفية بدمشق وعزل عنها وسلك با سلوك سلفه التقدمي وبالملة فقد كان من‬
‫العيان الفاضل مرجعا ف المور ومترما ترجه السيد ممد المي الحب ف نفحته وذكر له من شعره‬
‫وقال ف وصفه هو الن ف الضرة الضرة متعي ف نظرائه بالعال النضرة فيكاد يشي إليه من يغمض‬
‫عينيه ومن أرد أن يكون السعد من خدمه فليضع قدمه مكان قدمه فالقبال كأنا خلق لجله واليمن ف‬
‫مواطئه بيله ورجله وهناك جد لو كان بظبة صارم ما تبدا غراره وبشر لو سال بصفحة البدر ما خيف‬
‫سراره وأنا إذا جئت أصفه ول أقدر أن أنصفه قلت أعلى ال مكانه وشيد ف أفق النباهة أركانه فما‬
‫زال إل من يواصل هدوه والذل بصاحب رواحه وغدوه وله السلمة الت يهنأ با ويي والدنيا الت ل‬
‫تزل غضة العهد طلقة الحيا وله عندي وراء ذلك وداد برى من الكلف وامتداح لونا له البدر لنلى‬
‫عنه الكلف وهو ف الفضل كأبيه وجده وإذا قيس بما فقد انتهى لقصى حده وأما أدبه فقد حل من‬
‫الباعة مكانا عليا وهي ودقه على ربا الجادة وسيا ووليا فإذا أجال يراعه مل القرطاس بلغة وبراعه‬
‫وإذا وشى الصحائف من حبائر بديهته واملته فكأنا أفاض عليها من أنواره وللته وقد اثبت له ما‬
‫يهيج الدب ويزينه وإذا وزن به الشعر رجحت موازينه فمنه قوله فيما كتبه إل الستاذ الكبي زين‬
‫العابدين الصديقي يستدعيه لدمشق‬
‫قد ألبس الروض أنواعا من الب ‪ ...‬وتوج الغصن اكليلً من الزهر‬
‫ومدت الرض وسط الروض جاشية ‪ ...‬من الزمرد ف مستنه نضر‬
‫وقام كل خطيب ف الرياض شدا ‪ ...‬بلحن معبد وقع الناي والوتر‬
‫وفاح نشر عبي ف دمشق غدا ‪ ...‬يغن بطيب شذا عن عنب عطر‬
‫كأن عطر غوان قد ضمخن به ‪ ...‬أتت به من بور نسمة السحر‬
‫وراقبت فرصة الخفاء فانغسلت ‪ ...‬كالسحر بي مقر الن والشعر‬
‫فاستبضعت كل لطف مع لطافتها ‪ ...‬واستصحبت كل عرف طيب الثر‬
‫فقمت أنشق رياها وقلت لا ‪ ...‬جودي علي فإن لت مصطبي‬
‫وخبين أهذا العرف منشأوه ‪ ...‬عن طيب مب أم أطيب الب‬
‫قالت أعيذك من هذا النباء أما ‪ ...‬كفاك رونق هذا العام من خي‬
‫فالشام سامية والرض نامية ‪ ...‬والسحب هامية بالطل والطر‬
‫من أجل أن امام الوقت أعن به ‪ ...‬زين النام وكهف البدو والضر‬

‫ذاك المام الذي بالجد قد برت ‪ ...‬آيات متده الزاهي على الزهر‬
‫وابن المام الذي ما مثله أحد ‪ ...‬إذ كان ف الغار ثان سيد البشر‬
‫يروم جلق قصدا أن يشرفها ‪ ...‬بالبشر منه فتضحى نزهة البصر‬
‫فقلت أهلً با أديت من نبأ ‪ ...‬أودعت ف السمع منه أنضر الدرر‬
‫وصرت ألثم فاها فرحة وهوى ‪ ...‬ومنطقا ورده أحلى من الصدر‬
‫فأنز الوعد لطفا منك سيدنا ‪ ...‬فالشام إن جزت صينت عن يد الغي‬
‫فأعي الزهر وسط الروض شاخصة ‪ ...‬لكي تراك فتحظى منك بالنظر‬
‫ومن شعره قوله ممسا‬
‫إذا رأيت ليال الوصل مقبلة ‪ ...‬من البيب فأحسنها معاملة‬
‫وقل له إن ترم من منادمة ‪ ...‬أصحب نديك أقداحا مسلسلة‬
‫من الرحيق وأتبعها بأقداح‬
‫وأسقه أنت بغياه وطلبته ‪ ...‬لتجمع الراح والفراح ليلته‬
‫ول تلمه فإن الشرب نشأته ‪ ...‬من كف ري مليح الدل ريقته‬
‫بعد الجوع كمسك أو كتفاح‬
‫فالراح كالريح نعم القول من نبأ ‪ ...‬وقد روته بنو العباس عن مل‬
‫وقال اسحقهم ناهيك من فتأ ‪ ...‬ل تشرب الراح إل من يدي رشأ‬
‫تقبيل وجنته أشهى من الراح‬
‫قوله فالراح إل آخره هو من قول بعضهم‬
‫الراح كالريح إن مرت عطر ‪ ...‬تذكو وتبث إن مرت على اليف‬
‫ومن بدائعه قوله‬
‫عز هذا العزيز ف سلطانه ‪ ...‬ومضى والطال أكب شأنه‬
‫وأرانا من سحر عينيه هارو ‪ ...‬ت وماروت من شبا أجفانه‬
‫فاستمال القلوب نو ميا ‪ ...‬كان سلب العقول من برهانه‬
‫وحبانا من جل ما نتمن ‪ ...‬غن شذا ورده ومن ريانه‬
‫وأرانا برق الثنايا اختلسا ‪ ...‬خوف واش وحاسد يريانه‬
‫ورأيت الغرام من فيه لا ‪ ...‬لح فرق اللما وضؤ جانه‬
‫فشهدت الدام ف الكون طرا ‪ ...‬من لاه والسكر من لعانه‬
‫وضروب المال قد جعت فيه ‪ ...‬وف شكله وف ألوانه‬
‫قده كالقضيب من فوق ردف ‪ ...‬ذي اهتزاز ييس ف أعكانه‬
‫تت وجه كالروض أودع فيه ‪ ...‬كل معن يروق ف ابانه‬

‫خده كالشقيق ف اللون والصد ‪ ...‬ع كأس الرياض ف عنفوانه‬
‫تت جيده الذي حل فيه ‪ ...‬خاله منف لل مكانه‬
‫فافتتنا بقامة وبيد ‪ ...‬وسبانا زمردي هيانه‬
‫وقوله‬
‫وكأنا الصباح وسط حديقة ‪ ...‬مفوفة بالورد والنسرين‬
‫بدر بدا تت السحاب أحاطه ‪ ...‬قزح بقوس مكم التكوين‬
‫أو غادة قد ألبست لبهائها ‪ ...‬حلل المال بديعة التلوين‬
‫أو شادن قد خط تت جبينه ‪ ...‬بالطرة العجماء تت السي‬
‫وقوله‬
‫باكر صبوحك من فيه مشعشعة ‪ ...‬تضئ إن رشفت منه كمصباح‬
‫بيضاء مثل نار الوصل رؤيتها ‪ ...‬وحالة الرشف تكسي لون تفاح‬
‫لن نسبت در الثغر حالتها ‪ ...‬ودنا من عقيق اللون وضاح‬
‫وعاذل قال ما ف الراح معتبة ‪ ...‬فاستغن عنها بكاسات وأقداح‬
‫فقلت يا جاهلً ف الب معرفت ‪ ...‬إليك عن فل أصغي إل اللحي‬
‫ل أشرب الراح إل من مقبل من ‪ ...‬تقبيل راحته أشهى من الراح‬
‫وله ف العذار‬
‫ما كنت أحتسب قبل نبت عذاره ‪ ...‬إن العذار لسنه تأكيد‬
‫حت بدا ف خده متجعدا ‪ ...‬كفتيت مسك ل يلي جديد‬
‫فكان ممر الدود شقائق ‪ ...‬عن لثم أفواه النام تيد‬
‫وكان معوج العذار بصدغه ‪ ...‬شرك لبات القلوب يصيد‬
‫وله ف البيت الخي الستخدام‬
‫وعاذل قال عقرب لذغت ‪ ...‬أحد نوع المال سيده‬
‫قلت عجيب لا أما رهبت ‪ ...‬عقرب صدغ رأت مدده‬
‫قالوا رأته وأنت تبه ‪ ...‬ذاك للسع اللقلوب ترصده‬
‫فقلت إذ بان إن عقربكم ‪ ...‬لا أتته رأت تأوده‬
‫خافت على قلبها يزقه ‪ ...‬فزحزحته وقبلت يده‬
‫وكتب إليه المي الحب الذكور يستأذنه ف التنه أياما بقصره الذي أحاطت به السراء إحاطة النطاق‬
‫بصره سيدي وسندي أنقذ ال على يديك الواطر من هومها وجل عنها بسن توجهك غياهب‬
‫عمومها الزمن وما أدريك ل يبق لنا فيه إدراك من نكبات أولً طيش وصالا لتصلت اتصال الشؤبوب‬

‫شؤبوب وذان اسلوب الدفعة من الطر وغيه وله معان أخر لسان العرب انتهى وصدمات لول تكسر‬
‫نصالا لكانت كالرمح انبوبا على انبوب انبوب ما بي كل عقدتي من القصب وكعوب الرمح النواشز‬
‫ف أطراف النابيب الصحاح فل يعتمد ما ف الصباح والقاموس عن تفسي الكعب كما نبه عليه ناج‬
‫العروس انتهى ولكن ث نفوس من الفكر طائشة ل تسبها إل من ناهل المام عائشة فهي تستدعي‬
‫بعض مألوفاتا ل عن رويه طامعة ف حسوة من المان أما قذية أو روية وذلك لدفع صائل ل يتوقع‬
‫طائل وإل فكلنا يعرف زمانه ويعلم إن النهوض فيه زمانه وقد طلبنا فلم ند غي قصرك البهي من‬
‫النوازل مفرا ول مثل ساحته للمن من الغوائل مقرا إذ هو القصر الذي أقرت له القصور ولبست منه‬
‫الشعري العبور ثوب الغيور فعسى ما عز على العيان من لقياك نستنشق فيه من مواطئك عرف رياك‬
‫فإن أذنت فمثلك منه عن التقاضي ومثلنا موله بالتقاضي ولك الفضل الذي إذا كشر الدهر عن نابه‬
‫تكشف الوادت عنابه والثناء على سجيتك ثناء الروض الونق على الغدير الغدق والسلم على خلقك‬
‫العاطر سلم النسيم على الغصن الناضر‬
‫وبقيت ف يوم أغر مبشر ‪ ...‬بسعادة غراء تطلع ف غد‬
‫لتقيم كل مأود وتنيم كل ‪ ...‬مسهد وتضم كل مبدد‬
‫وللمترجم‬
‫ومنذ حللنا مصبحي بروضته ‪ ...‬وقابلنا سلسالا بصفائه‬
‫وهب نسيم الغرب يسحب ذيله ‪ ...‬بنفحة طيب فاح عرف ذكائه‬
‫وقام للقيانا خطيب هزارها ‪ ...‬على فنن يتلو ضروب غنائه‬
‫وأفرشنا فيها الربيع مطارفا ‪ ...‬وجر علينا اللهو فضل ردائه‬
‫تراقصت الغصان ف جنباتا ‪ ...‬وصفق فوق النهر راحة مائه‬
‫وأسكرنا من طيب راح حديثه ‪ ...‬ندي ندامى جلوه برائه‬
‫أكب إل أن قلدته عقودها ‪ ...‬مدامة شس أشرقت بسمائه‬
‫وجاء لنا يلقى نثي حبابا ‪ ...‬فشنف منا السمع عند لقائه‬
‫ورحت ومن أنفاسه ب نشوة ‪ ...‬كنشأته بالراح عند جلئه‬
‫وله‬
‫خلت سوادا ف بياض خد من ‪ ...‬أرب على الشموس ف إشراقه‬
‫حين ث أضاء ثغره ‪ ...‬رأيته الهداب من عشاقه‬
‫وله ف مقام السيدة زينب رضي ال عنها‬
‫جئت بالذل للزيارة يوما ‪ ...‬راجيا مو زلت وذنوب‬
‫وتشفعت بابنة ابنة طه ‪ ...‬سيد الرسل ملجأ الكروب‬

‫جازما أن أنال منه مرادي ‪ ...‬آئيا من عطاه بالطلوب‬
‫وله مشجرا‬
‫سلوه لاذا يستبيح دم الصب ‪ ...‬أيسب إن الب فيه من الذنب‬
‫يضل ويهدي من يشاء كما غدا ‪ ...‬ييت ويي بالتباعد والقرب‬
‫دعا لواه القلب مرسل صدغه ‪ ...‬فراح يلبيه الفؤاد من اللب‬
‫يبيت به جفن القريح مسهدا ‪ ...‬ويصبح فيه الطرف أحي من ضب‬
‫بن جعل الورد الن مسيجا ‪ ...‬بآس عذار طيب نفحه طب‬
‫كفيت عناءي فيه داوي بلثمه ‪ ...‬حريق لظى وجد تسعر ف القلب‬
‫ربيب فؤادي إن صبي خانن ‪ ...‬وضاق لفرط الوجد فيك فضا رحب‬
‫يقيك الي لوعت وتولي ‪ ...‬ببك فرج بالجابة ل كرب‬
‫وللمترجم غي ذلك وكانت وفاته ف ليلة المعة وقت السحر ف منتصف ذي الجة سنة سبع عشرة‬
‫ومائة وألف ودفن بقبتم بباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الشروان‬
‫علي بن إبراهيم بن ممد أكمل الدين الزهري الشروان الهاجر إل الدينة النورة الشيخ الكامل الفاضل‬
‫الورع الزاهد النفي الصوف النقشبندي قدم الدينة النورة من بلده سنة ثان وسبعي وألف وتوطنها‬
‫وكان ملزما للجماعة مواظبا على اقراء الدروس ل يب مالسة أهل الدنيا ودرس بالثنوي ف الروضة‬
‫الطهرة وكان يقريه بعرفته باللسان الفارسي لا تول مشيخة السلم بدار السلطنة ابن خال أب الترجم‬
‫فيض ال أفندي الشروان أرسل إليه منصب افتاء الدينة النورة فلم يقبلها وردها إليه وألف مؤلفات‬
‫نافعة منها جامع الناسك ومهمات العارف الواجبة على العباد ف أحوال البدأ والعاد ودليل الزائرين‬
‫وأنيس الجاورين ف زيارة سيد الرسلي وأقصى الطالب وخلصة التواريخ وغي ذلك من الؤلفات‬
‫وكانت وفاته بالدينة ف جادي الثانية سنة ثان عشرة ومائة وألف ودفن خلف سيدنا إبراهيم بالبقيع‬
‫رحه ال تعال رحم ال الترجم خاف عن أعباء الفتاء‪.‬‬
‫السيد علي العطار‬
‫السيد علي بن السيد إبراهيم بن السيد جعة العبسي سبط الكيلن الشهي بالعطار النفي اللب العلمة‬
‫الفاضل الفقيه ولد ف حلب سنة ست ومائة وألف ونشأ با وقرأ النحو على الشيخ سليمان النحوي‬
‫والفقه والديث على السيد ممد الطرابلسي مفت حلب والشيخ قاسم البخاري والشيخ ممد الزمار‬
‫والشيخ جابر وقرأ التصوف على الشيخ ممود الكردي والصول على الشيخ علي الداغستان وأخذ‬
‫عن الشيخ صال الينين الدمشقي وقرأ علم الفلك على الشيخ عبد القادر الغرب وسافر إل جهة‬
‫العجم وقرأ على علماء الكراد با وحج خس مرات وجاور سنة وأخذ عن علماء الدينة الديث‬
‫وغيه وأخذ عن الشيخ ممد حياه السندي ث عاد إل حلب وكان بلب يقري الدروس ولزمه جاعة‬

‫وأخذوا عنه منهم الشيخ ممد العقاد والشيخ السيد عبد اللطيف الكيلن والشيخ عثمان العقيلي‬
‫والشيخ عبد القادر البانقوسي وأخذ عنه ف الرمي حي الجاورة جلة من الطلب والفاضل منهم‬
‫العلمة الحدث أبو الفيض ممد السيد مرتضى اليمن شارح القاموس نزيل مصر والشيخ حسي عبد‬
‫الشكور الطائفي والسيد ممد بأحسن جل الليل لعله جال الليل اليمن والشيخ عبد الرحن الفتن‬
‫الطائفي حضروه ف أقرائه فصوص الكم تاه مزراب الرحة خارج الطاف بانب مقام النفي وكان‬
‫بلب يقرئ اليئة والصرف والنطق والعان والبيان والفرائض والفقه والفلك وغي ذلك ف اليام‬
‫وبالملة فقد كان من الفاضل الجلء وكانت وفاته ف ليلة الثني خامس مرم سنة احدى وسبعي‬
‫ومائة وألف ودفن خارج حلب ف مقابر الجاج بالقرب من جامع البلط ورثاه بعض الدباء من‬
‫تلميذه بقصيدة بيت تاريها قوله‬
‫فإذا البشرى تنادي أرخوا ‪ ...‬ف جنان اللد قد صح علي‬
‫علي التدمري‬
‫علي بن أحد التدمري الشافعي الدمشقي الشيخ الفنن العلمة الفقيه النحوي الصرف الصول الفرضي‬
‫كان فقيا ث انتمى إل بعض العيان وعينه لتعليم أولده وأخذ له مكانا وعي له تعيينا ودرس بالامع‬
‫الموي مدة وله رسالة ف العروض ومن شيوخه الشيخ السيد نور الدين الدسوقي وغيه وكان من‬
‫العلماء العاملي وعباد ال الصالي فرضيا طيب النفس ملزما للطاعة والعبادة قال بعض أصحابه‬
‫وأخبن قبل وفاته بأشهر إنه يوت هذه السنة وقال له أنا أعلم علوما غريبة أريد ان أعلمك إياها لن‬
‫عمري خلص هذه السنة أخر سنين مثل علم الرف والزابة والوفق ول يكن شهيا لديانته وورعه‬
‫وعدم إقراره ل حديها قال وأنا ما أكمل السنة فكان المر كذلك توف يوم الثلثاء ثان عشر صفر سنة‬
‫احدى وثلثي ومائة وألف ودفن بباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الواعظ البادعي‬
‫علي بن أحد بن ممد بن جلل الدين العروف بالبادعي البدعة والبذعة بعن البعلي ث الدمشقي‬
‫الصالي الشيخ العال الفاضل العلمة كان من أفراد الوعاظ ولد ببعلبك ف سنة اثني وتسعي وألف‬
‫وبعد ثلث سني جاء والده وجده إل الصالية بدمشق وسكناها وأخذا لما دار بالشراء واستوطناها‬
‫وكان والده وجده من الفظة وجده العلى جلل الدين من العلماء الجل بدينة بعلبك وهم طائفة‬
‫كبية ويقال لا بيت جلل الدين والترجم قرأ القرآن وحفظه على السبع وكان يقرؤه ف كل يوم وليلة‬
‫مرة وف رمضان يتم ليلً ونارا أربعة وستي ختما وف صلة التراويح ختما تفقه بشيخه أب الواهب‬
‫النبلي الدمشقي وقرأ عليه كثيا وكان ل يفارق دروسه ف غالب أوقاته فانتفع به وقرأ على السيد‬
‫إبراهيم بن حزة النقيب ف الديث والعقولت والعان والبيان وانتفع منه كثيا وقرأ أيضا على الشيخ‬
‫الياس الكردي نزيل دمشق ف العان والبيان والتصريف والعقول والنقول وقرأ جامع الصغي والبخاري‬

‫على الشيخ يونس الصري مدرس قبة النسر وأخذ عنه الديث وقرأ عليه كثيا ولزم درسه حت مات‬
‫وكان يبه كثيا وقرأ على الشيخ إسعيل اليازجي الدمشقي وأخذ عنه علم الفرائض وكذلك على‬
‫الشيخ عبد القادر التغلب الدمشقي واجتمع بعلماء كثيين وأخذ العلم وسائر الفنون عن شيخه الستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن النابلسي فإنه كان يبه وينسر للقائه قوله وينسر لعله يريد يسر للقائه على ما ل يسم‬
‫فاعله ويقرئ ولدى ابنه الشيخ إسعيل وها الشيخ طاهر والشيخ مصطفى بأمر منه ولا توف الستاذ‬
‫غسله الشيخ علي بيده وكفنه وآواه التراب بوصية منه وأقرأ الشيخ علي الترجم ف مدرسة العمرية‬
‫وف داره وبي العشائي ف الامع الديد فأخذ عنه أناس كثي وقرأوا عليه وكان له ملس وعظ تت‬
‫القبة على باب القصورة بعد صلة المعة صيفا وشتاءً وخريفا وربيعا وكان يطب ف جامع السنانية‬
‫ويؤم بالدرسة العمرية وكان إذا وعظ يتمع عنده خلق كثي من أهال دمشق ومن الغوطة والضياع‬
‫يقصدون الضور للسماع وكان صوته عاليا إذا وعظ يسمعه غالب من ف الامع وهو يعظ من غي‬
‫كتاب ول يطي ول يغيب عن ذهنه شيء لشدة حفظه وإذا قرأ العبارة مرة واحدة يفظها ول تغيب من‬
‫حفظه ول يزل على حالته هذه إل أن مات وكانت وفاته ف سابع عشر ذي الجة سنة خس وخسي‬
‫ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون ف مكان يقال له الروضة ف جانب الداودية تاه مرقد سيدي الشيخ‬
‫مسعود ف أعتابه عند بابه بوصية منه وسيأت ذكر ولده ف مله رحهما ال تعال‪.‬‬
‫علي النين‬
‫علي بن أحد بن علي النفي النين الصل الدمشقي الولد الديب الفاضل الفائق ولد بدمشق ف حدود‬
‫سنة سبع عشرة ومائة وألف وقرأ القرآن على الشيخ علي الصري وقرأ على والده القدم ذكره ولا‬
‫رحل والده للروم تصدر ف غيبته للقراء ف العادلية وترجه الشيخ سعيد السمان ف كتابه وقال ف‬
‫وصفه بدر النادي الطالع من أفق الكمال والجمع على نباهته بالتفصيل والجال ورد الفضل يافعا‬
‫فحياه علما نافعا وريانة شبابة ترف وعيشه ناعم ترف ترف الول مضارع من الرف التللء والثانية‬
‫كفرح بكسر الراء من الترف بعن الرفاهية والتنعم وهته تتخي من الدب اللباب وتتناول منه ما تقطع‬
‫دونه السباب حت حل ببوحة حوزته النبعة وأتقن ف استحساناته مسلكه وصنيعه ولبس من الذكاء‬
‫البد الشهر وجع بي الياء والعرض الطهر إل أخلق ل تدنس بالشهائب ولطافة عليها حبات القلوب‬
‫ذوائب تسد الصبا طبعه ول تكدر صروف الزمن نبعه ول يزل بي روح وريان وميزان نوه كل يوم‬
‫ف رجحان إل أن فجأه المر الذي ل تنفع معه الرقي والتمائم وغابت تلك الحاسن الت أزرت بزهر‬
‫الكمائم فسقى صيب الرحة تربة ضمنه حت تروى وتلك السجايا الت بأفواه الثنا تروى تروى الول‬
‫من الري والثانية من الرواية وله شعر معدود وهو بالجابة مدود فمن نفثات كلمه ورشحات أقلمه‬
‫الذي أطلعت عليه بعده وجعلته سيي ف الوحدة انتهى مقاله ومن شعره قوله‬
‫نسيم الصبا قد نبهت أعي القمري ‪ ...‬وقد حركت أغصان عنبها الشجري‬

‫وأكست رياض الجد رونقها الت ‪ ...‬تر على النكبا ذيولً من الفخر‬
‫تبث اشتياقي كلما هب شأل ‪ ...‬يفوح لناديه شذاه من العطر‬
‫لعمرك إن جزت سحيا فبلغي ‪ ...‬رسالة أشواق تنوء عن الفكر‬
‫إل صاحب الفضال والجد والتقي ‪ ...‬وأحد كل الناس ذي الشيم الغر‬
‫أخي هم علياء ف كل حاجة ‪ ...‬يفك عقود القول بالفهم كالدر‬
‫صقيل حسام أروع باسل غدت ‪ ...‬له سائر القطار ناشرة الذكر‬
‫أمام رقي للمجد صهوة باذخ ‪ ...‬فنال عل حت يعز على الزهر‬
‫فل تسمح اليام قط بثله ‪ ...‬وقد غدت العصار تسد للعصر‬
‫فهاكها يا كن العلوم الوكة ‪ ...‬أتت عن ضعيف يرتى منك للستر‬
‫فل زلت طول الدهر تبدي ماسنا ‪ ...‬من الفضل والفضال والبذل والب‬
‫مدى الدهر ما ركب سرى ف الفل وما ‪ ...‬نسيم الصبا قد نبهت أعي القمري‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته مطعونا ف سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫علي كزبر‬
‫علي بن أحد بن علي الشهي بابن كزبر الشافعي الدمشقي المام المام الجة الرحلة البكة العال‬
‫العلمة القري كان من علماء دمشق الشهورين وفقهائها التفوقي اماما بارعا ف فنون كثية متقنا فهامة‬
‫صالا عابدا تقيا تاركا للدنيا مقبلً على الطاعة والديانة له اليد الطول ف القراآت وغيها وبالملة‬
‫فقد كان واحد الدهر علما وعملً ولد ف أواخر الائة بعد اللف وقرأ على جاعة وتفقه منهم الشيخ‬
‫الياس الكردي نزيل دمشق والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ عثمان القطان والشيخ عثمان‬
‫بن حوده والشيخ ممد الكاملي وأضرابم وارتل إل مصر إل الامع الزهر وجاور به مدة وأخذ وقرأ‬
‫على جاعة منهم الشيخ منصور النوف والشيخ ممد بن عبد ال الغرب الفاسي والشيخ أحد اللوي‬
‫والشيخ عبد الواد اليدان الصري والشيخ عبد ربه الديري والشيخ عبد الرؤف البشبيشي وأخذ‬
‫القراآت عن البقري وغيه وعاد إل دمشق واستقام على إقراء الدروس والفادة ف الامع السنانية‬
‫ولزم جاعة وأخذ عنه أناس كثيون وألق الحفاد بالجداد واشتهر وشاع فضله ولا قدم دمشق‬
‫الحدث الشيخ ممد عقيلة الكي أخذ عنه طريق القوم واستخلفه بدمشق ول يزل مفيد الطالبي مرشد‬
‫الكاملي ناهجا منهج التقياء والصالي والعلماء العاملي إل أن مات وكانت وفاته ف سابع عشر ربيع‬
‫الول سنة خس وستي ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الريشي‬
‫علي بن أحد الالكي الغرب الفاسي نزيل الدينة النورة الشهي بالريشي الول الصال الكامل شيخ‬

‫الشيوخ صاحب القدم والرسوخ ولد ف حدود سنة اثني وأربعي وألف وكان شيخا فاضلً زاهدا‬
‫عابدا مدثا عال السناد يروي الكتب الستة وغيها عن العلمة الشهور ف القطر الغرب الشيخ عبد‬
‫القادر ابن علي الفاسي وله مشايخ غيه وله تصانيف عديدة منها شرح الشفاف ثلثة ملدات كبار‬
‫وشرح الوطأ ف ثانية ملدات كبار وشرح منظومة ابن زكري ف مصطلح الديث وغي ذلك من‬
‫رسائل والفتاوي والفوائد وكانت وفاته بالدينة النورة ف غرة جادي الول سنة ثلث وأربعي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الصعيدي‬
‫علي بن أحد بن مكرم ال النسفيسي العدوي الالكي الزهري الشهي بالصعيدي أحد الئمة الشيوخ‬
‫العلم العلمة الحقق الدقق النحرير التكلم روى عن جاعة من الئمة وأخذ عنهم منهم سال النفراوي‬
‫وممد بن عبد ال الكنكسي وعمر بن عبد السلم التطاون وعبد الوهاب اللوي وشلب البلسي وممد‬
‫بن زكري وممد السجين وعيد النمرسي وأحد الديري ومصطفى العزيزي وممد سيف وأحد‬
‫السقاطي وأحد البقري وممد الدفري وممد بن عبد السلم البنان الفاسي والسيد ممد السلمون‬
‫الالكي تلميذ الرشي وإبراهيم بن موسى الفيومي والشهاب أحد اللوي وممد العشماوي وأجاز له‬
‫الشمس ممد بن أحد عقيلة الكي ف مسلسلته ولبس الرقة الحدية من الشيخ الصال علي بن أحد‬
‫الشناوي وغيهم وصار أحد صدور الزهر وألف حاشية على شرح الوهرة للشيخ عبد السلم‬
‫وحاشية على شرح السلم للخضري وغي ذلك من التآليف وتوف سنة تسع وثاني ومائة وألف بتقدي‬
‫تاء تسع رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي باشا الكور‬
‫علي باشا الوزير ابن كور أحد باشا الوزير دخل حلب واليا تاسع عشر القعدة سنة ثاني ومائة وألف‬
‫نار السبت اليوم الرابع عشر من ذي الجة من السنة الذكورة أحسنت له الدولة بنصب القارص‬
‫ونض من حلب رابع الحرم سنة احدى وثاني ومائة وألف وكان متحجبا عن الناس وف زمنه طرد من‬
‫كتابت القسمة العسكرية والبلدية من مكمة حلب أحد وولده أحد أيضا البكفالون بوجب أمر عال‬
‫سعى بإصداره بعض أهل الي من أهل حلب القيمي بدار اللفة جزاهم ال خيا وتوف الوزير الترجم‬
‫ف بندر ف سنة ثلث وثاني ومائة وألف وكان ذا حشمة ووقار وسكينة مبا للعلماء ومكرما لم رحه‬
‫ال تعال رحة واسعة‪.‬‬
‫علي العجلن‬
‫علي بن إسعيل بن حسن بن حزة بن حسن السين العروف كأسلفه بالعجلن النفي الدمشقي نقيب‬
‫الشراف بدمشق السيد الشريف السيب النسيب الرئيس العاقل الكامل التفوق كان من أعيان دمشق‬
‫النوه بم والرؤساء الشار إليهم صاحب وجاهة ونباهة حسن الصال لطيف الصحبة والعشرة عذب‬

‫الفاكهة والداعبة له عقل وافر ودرية ف المور يرص على الكمالت ويتحرز ما يشي عرضه ويزريه‬
‫ولكثرة عقله كان يتوهم كثيا ويتخيل ف الشياء أمورا كأنا كان با بصيا ولد بدمشق وبا نشأ وتوف‬
‫والده وهو صغي وذلك ف يوم السبت عاشر رجب سنة اثني وثلثي ومائة وألف وجده بعده أيضا ف‬
‫سنة أربعي وكان نقيب الشراف بدمشق ومن صدورها الخيار فنشأ الترجم ف كنف مفت دمشق‬
‫الول حامد العمادي وبينهم قرابة وهي إن والدة والد الترجم الذكور ابنة الول علي العمادي الفت‬
‫والد حامد العمادي الذكور فيكون العمادي حامد الذكور خال والده ث الترجم بعد التمييز نبل‬
‫وتفوق وأعطاه ال القبول من صغره فتول نقابة دمشق مع وجود عم والده السيد عبد ال العجلن‬
‫وكان ذلك ف سنة خسي ومائة وألف ث عزل عنها مرات وأخرا استبد با من حدود سنة اثني وسبعي‬
‫إل أن مات وكان ف تلك الوقات نقيبا السيد حزة بن يي بن حزة السين ففي أثناء الفتنة بي‬
‫الينكجرية اليلية والقبيقول يرل يكيجر يله قبو قول بيننده برفتنه اولش ايش وما جرى ف تلك اليام‬
‫ف أيام الوزير حسي باشا ابن مكي الغزي كان النقيب ابن حزة الذكور هو الشار إليه والعول عليه‬
‫فبعد نظام المور وتميد الفتنة ومئ الوزير عبد ال باشا شته جي حاكما لدمشق وأميا على الاج‬
‫وجهت النقابة إل الترجم وبقيت عليه إل أن مات ول يعزل بعدها وعلت حرمته ونفذت كلمته وتقاه‬
‫العال واحترمته الوزراء والكام والقضاة وكان مقبول الشفاعة عندهم مترما بي الناس نافذ المر عال‬
‫الكملة تتردد إليه الناس وهو يكرمهم ويقوم بواجبهم من الحترام والتودد وأعطاه ال القبول وأنشأ‬
‫عقارات ودورا وأملكا كثية وعمر بيتهم وأنار سراجهم وزاد جاههم بيث ل يصل أحد من بن‬
‫عجلن إل ما وصل إليه من متاع الدنيا والثروة وكان بدره سعدا منيا وكوكب حظه ظهيا وتول‬
‫وظائف وتداريس ومدارس كثية وكانت عليه اقطاعات وقرى بطريق الالكانة كذلك هو نالا بهده‬
‫وجده وكانت عليه رتبة موصلة السليمانية التعارفة بي الوال الرومية وجع كتبا نفيسة حسنة وغالبها‬
‫هو استنسخها وكان ف أمر العاش متقنا وف أمور الدنيا وافر التدبي وكان ف أمور القرى والزراعة‬
‫والراثة مدا بيث إن قراه وحوانيته جيعها معمورة ويضرب با الثل ف دمشق بي أرباب الفلئح لعله‬
‫يريد الفلحة وكان نقيا من نقيصة ف عرضه ودينه وكان لوالدي كالخ الشقيق ونشأ هو وإياه سوية‬
‫وكل منهما يب الخر ويترمه ويوده بيث ل يصغي أحدها إل للخر ول يثنهما عن بعضهما تالفات‬
‫اليام والحقاب وكانا متحدين من وجوه أولا موافقة السم ووجود السيادة والجد وثانيا الشكل‬
‫والهابة ولطف الخلق فانما كانا متشابي ف ذلك وثالثها السن فانما كانا متساويي ف العمر إل أن‬
‫العجلن الترجم كان أكب من والدي بشيء قليل ومن التفاق إن والدي مات بعد وفاته بسنة وأشهر‬
‫وكان هو لوالدي مطيعا سيعا لا يريد ويرضى متفقا على رأيه منقادا لستحسانه وأمره وكان والدي‬
‫يله وله عنده رتبة رفيعة ول يزال كذلك إل أن توف الترجم ولقه الوالد وماتا رحهما ال تعال وتول‬
‫الترجم نيابة الحكمة الباب سنة خس وسبعي ومائة وألف وحج إل بيت ال الرام وبالملة فكان أحد‬
‫صدور دمشق ورؤسائها وكانت ولدته سنة سبع وعشرين ومائة وألف وتوف سنة ثلث وثاني ومائة‬

‫وألف ودفن بقبتم الاصة بم اللصقة لسجد الدبان بحلة السويقة الحروقة ورثى بالقصائد العديدة‬
‫وكثر السف عليه وكان جده السيد حسن من صدور دمشق له الشهرة التامة تول النقابة مرارا‬
‫وتصدر كأسلفه ول يزل كذلك حت توف وتول النقابة بعده أخوه السيد عبد ال مدة وبالملة فبنو‬
‫عجلن طائفة شرف وسيادة قديا وحديثا والترجم من وجوههم رحهم ال تعال‪.‬‬
‫علي السدي‬
‫علي بن أسد ال بن علي كان عالا نريرا وفاضلً كبيا ولد سنة ثان وأربعي وألف وقرأ على جاعة‬
‫من العلماء منهم الشيخ سعيد أفندي نقيب زاده والشيخ العال العلمة السيد ممد أفندي الكواكب‬
‫وكان جل قراءته على الشيخ العال العامل أب الوفاء العرضي وتول افتاء النفية بلب مدة خس عشرة‬
‫سنة إل أن مات وكان إذ ذاك متوليا على جامع بن أمية بلب وف أيام توليته عليه أمر برمات الامع‬
‫الذكور ومرمات بعض حيطانه فظهر من أحد اليطان لا قشروا عنه الكاس رائحه تفوق السك والعنب‬
‫وإذا فيه صندوق من الرمر مطبق ملحوم بالرصاص مكتوب عليه هذا عضو من أعضاء نب ال زكريا‬
‫عليه الصلة والسلم فاتذوا له هناك ف ناحية القبلة ف حجرة قبا ف مكانه الن وحل الصندوق إليه‬
‫جيع العلماء والصالي بالتعظيم والتبجيل والتوقي والتكبي وذلك سنة عشرين ومائة وألف وكانت‬
‫وفاة الترجم سنة ثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي بن حبيب ال القدسي‬
‫علي بن حبيب ال بن ممد بن نور ال ابن أب اللطف الشافعي القدسي مفت الشافعية بالقدس عال ابن‬
‫عال وفاضل لولدكما ابن فاضل خبن ولده الفاضل الشيخ حسن قاضي الشافعية بدمشق بالدرسة‬
‫السنية ف سنة اثني وثاني بعد اللف وقرأ على والده بالعربية واشغل بفظ التون ث توف والده‬
‫فسافر إل مصر ومكث بالامع الزهر مدة تزيد على خسة عشر سنة وجد واجتهد وفاق أقرانه إذ ذاك‬
‫وغلب عليه علم الديث وألف شروحا على بعض متون ف فقه المام الشافعي ورسائل غيها وسافر‬
‫إل الروم وصحبه رفيقه ف الجاورة الشيخ أحد التمرتاشي الغزي ولزم اقراء صحيح البخاري بامع أيا‬
‫صوفية تاه السدة وكان الشيخ أحد الذكور معيد الدرسة وتزوج ببنت والشيخ أحد بأمها ومكث ف‬
‫الحل الزبور مدة خسة وعشرين سنة واشتهر ف بلد الروم وف بلدته بالحدث واتسعت عليه الدنيا‬
‫وجدد له السلطان أحد أربعي عثمانيا ف وقف الشاه زادات لعله بريرشهزاده ربطها باقراء الكتب‬
‫الستة بعد العصر ف الامع الرقوم ولا أراد الجئ إل بلدته فرغ عنها للشيخ أحد العقرباوي ووجه له‬
‫شيخ السلم إذ ذاك الول عبد ال حي سفره من الروم للقدس تولية الدرسة الصلحية وكانت على‬
‫ابن عمه السيد ممد جار ال وقراءة الديث با وتولية الدرسة النفية وافتاء الشافعية ببلده وبعد‬
‫خروجه من قسطنطينية جلس رفيقه الشيخ أحد الذكور ف مكانه يقرئ البخاري إل أن توف وكانت‬
‫عليه وظائف جليلة تلقاها عن والده منها تدريس بالدرسة الأمونية وثلث مشيخة الدرسة اللكية ونزل‬

‫ف القدس بالدرسة السنية الذكورة سابقا وجعل له وقتي للتدريس وقت الضحى بباب القصى للفقه‬
‫وبعد الغرب تاه الجرة النبلطية فوق سطح الضحرة يقرأ فيه الامع الصغي واستمر على هذه الالة‬
‫إل زمن موته ول يكن لفناء الشافعية إيراد قبل توليته لا فلما قدم من الروم مفتيا كان عمه أخو والده‬
‫لمه السيد مب الدين النقيب هو الرجع ف بلدته ورئيسها فرتب له على الثلثة ديورة ف كل شهر من‬
‫كل دير مائة مصرية واستمر ذلك إل وقتنا ث تول من الدرسة السنية إل الدرسة الفنارية فلم تطل‬
‫مدته ومات وكانت وفاته ف سنة أربع وأربعي ومائة وألف ودفن بباب الرحة رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الدفتري‬
‫علي بن حسن الموي العروف بابن قنبق نزيل دمشق والدفتري با الشريف لمه تقدم ذكر والده‬
‫حسن ف مله الصدر الشهم العتب الديب البارع النشئ الاهر الشاعر الكاتب الرئيس صاحب الشأن‬
‫والهابة أوحد الدنيا بالعارف والنشاء ولد بماة ف سنة خس وستي وألف ونشأ ف حجر أبيه ث لا‬
‫توجه والده إل الدولة العلية استصحبه معه وهو حديث السن فدخل للسراي العثمانية مع والده وأكب‬
‫على تصيل العلم والعارف إل أن حصلت له مكلة ف فنون الدب والكتابة والنشاء والشعر ومعرفة‬
‫القواني العثمانية ومهر ف ذلك حت صار يشار إليه بالبنان وتلقب بعلوي على قاعدة شعراء الروم‬
‫والفرس وله أشعار كثية باللساني وف العرب أيضا ث إن أباه خرج برتبة الواجكانية وابنه الرقوم باق‬
‫ف داخل السرايا فلما أخذ التزام حص استأذن لبنه أن يكون بصحبته فلما وصل لمص مر عليهم‬
‫حسي باشا وال الشام وأمي الاج العروف بصاري حسي باشا فطلب الترجم الذن من والده للحج‬
‫فقال الوزير الشار إليه له أنت كابن وأنا أحتاج لثلك فجعله كاتب خزانته ونال الج صحبته وبعد‬
‫ذلك عاد للدولة لدمته العينة له ث دخل خاص أوضه وترقى إل أن صار ركا بدار للسلطان ممد خان‬
‫متقربا إليه غاية التقرب ث طلع بلوس السلطان سليمان خان ف سنة تسع وتسعي وألف برتبة‬
‫الواجكانية على قاعدة الروام بنصب الوقوفات بعد أن عرض عليه رتب سامية فلم يرض إل‬
‫بالواجكانية الرقومة وهي رتبة متعارفة بي رؤساء الكتاب ف الدولة وسافر السفار السلطانية وتقرب‬
‫للسلطان مصطفى خان بيث ل ينفك عنه ف غالب الوقات خصوصا ف زمن السفر ونال بذلك رفعة‬
‫تامة وصار تذكره جي الديوان أول وثان وباش ماسبه جي وغيها وكان ثلثة من الكمالت متعاصرين‬
‫ف ذلك الوقت تضرب بم المثال أحدهم رامي ممد باشا كان صدرا عظيما رامي باشا آخر صدور‬
‫الدولة ف زمن السلطان مصطفى الثان وهو خلف مصطفى باشا دال طبان وسلف قوانوز أحد باشا‬
‫الذي كان تصدر قوانوز هذا ثلثة شهور وقوانوس الرة الضر أهي من أخوات القاروره حي جلوس‬
‫السلطان أحد خان سنة خس عشرة ومائة وألف والثان الترجم الذكور كان وكيل رئيس الكتاب إذ‬
‫ذاك والثالث أب يوسف ديوانه مطبوع الرهاوي الشاعر النشي الشهور كان من الوجكان ث لا صار‬
‫اللوس الحدي الذكور كان العسكر السلطان ف أدرنة فلزم المر اختفاء الترجم مقدار ستة أشهر‬

‫حت سكنت الفتنة ث ظهر ونفي إل مكان يقال له بعجه أطه مدة ستة أشهر ث عفي عنه وأعيد إل‬
‫اسلمبول وصار أمي الشعي السلطان ث بعد سنتي عزل ونفي ثانيا إل حاه مقدار سنة ث أعيد للدولة‬
‫وصار ثانيا أمي الشعي السلطان وذلك ف سنة احدى وعشرين واثني وعشرين بعد الائة ولا صار‬
‫الوزير إبراهيم باشا القتول صدرا أعظم إبراهيم باشا سلفه ممد وخلفه فمدة صدارة إبراهيم باشا اثن‬
‫عشر سنة وتسعة شهور وعشرة أيام وصاهر السلطان أحد أظهر بعض قواني ف الدولة وصار ينفي‬
‫الرجال القدماء ف الدولة ومن جلتهم أحضر الترجم الذكور على حي غفلة وألبسه خلعة دفتردارية‬
‫الشام وأمره أن يأخذ حريه وأولده ويقطع العلقة من اسلمبول أذية وأضرارا له وكان ذلك ف سنة‬
‫تسع وعشرين ومائة وألف فجاء إل الشام وضبط النصب إل سنة ثان وأربعي وتلل له مرتي ث ف‬
‫السنة الذكورة عزل وول مكانه السيد فتح ال الفلقنسي الت ذكره وكث بعد العزل أربع سني‬
‫عليلً ف سن الشيخوخة وتلك دار الوزير نصوح باشا الكائنة بالقرب من السراي وحصل له ف أول‬
‫أمره بدمشق الرفعة والشأن والقبال والحترام الوفي ث غدر به الزمان ورماه ف أرض الوان واستقام‬
‫منويا ف داره وتراكمت عليه الطوب واغتدى من الم ومصائب الدهر ملن الذنوب الذنوب‬
‫كصبور الدلو اللى ماء وحاصل القول إنه من أفراد دهره وعصره ف العارف والنشاء حت إن‬
‫الروام ورؤساء الدولة كانوا يتنافسون ف تريراته التركية وانشاآته الفارسية وهي كمكاتبات‬
‫الوارزمي وابن العميد ف اللغة العربية لا فيها من الستعارات واللطائف مع أنه طرأ عليه اللسان واللغة‬
‫فسبحان الواهب وكان مبا للعال مبوبا عندهم كري الطبع لطيف الحادثة صاحب نوادر ونكت حسن‬
‫الذاكرة والطارحة يعرف علم الوسيقى حق العرفة مع‬
‫ما فيه من العارف يراجع ف القواني العثمانية مترما عند الميع ولا كان دفتريا بدمشق رفع القلمية‬
‫الت كانت معيشة لكل من صار دفتريا وهو باختياره ذهب للمحكمة ومنع نفسه بدعوى أصحاب‬
‫الالكانات وأرباب اليي رضاء واختيارا نعم الرجل واستقام هذا المر إل أن صار دفتريا بدمشق فيض‬
‫ال الرومي أحد خواجكان الدولة ف عهدنا الخي ف سنة تسعي ومائة وألف فأجراها بأمر سلطان مع‬
‫تغافل بعض الرؤساء عن ذلك قوجه فيض ال تديد سيئه ايلمش ايش وجرت وعادت ومن انشائه‬
‫العرب ما كتبه إل الوزير سليمان باشا لا كان حاكما بصيدا ابن العظم يعتذر إليه ويستسمحه لمر‬
‫صدر ويرتيه برام وهو قوله من دهش وحار وفقد الصب واللد والقرار عندما تادت عليه الموم‬
‫والكدار الت هي أشد من حرارة النار حت صار ل ييز الباغم والصادح ول يبي الشكل من الال‬
‫والواضح جريح الفؤاد مهجور الرقاد مروم الرام والراد وكل ذلك ف نو وازدياد إل الضرة الت‬
‫يب لا التضرع والضوع ويستحب أن تنشر على بساط رياستها مياه الدموع من كل قلب موجوع‬
‫وكبد مصدوع من لا من الفنوة والكارم النهايه ومن مكارم الخلق والحامد أقصى الغاية آيات‬
‫شكرها تتلى بألسنة القلم ف ماريب الطروس على رؤس الليال واليام أعن با السدة السنية‬

‫السليمانية والضرة البهية الريية فهي لعمري ملتجأ الحرار وملجأ الستجي من طوارق الكدار‬
‫حرسها الفيظ الرحن ول زالت ف علو وترف مدى الزمان وسيه نب ال سليمان عليهما الصلة ف‬
‫كل آن وبعد تهيد مراسم التعظيم وتشييد لوازم الجلل والتفخيم أسأل الول الكري أن يفظ تلك‬
‫الذات العلية والطلعة البهية ويدي له الدولة والنعم بنون والقلم وأبث شوقي واشتياقي لديه فإن كل‬
‫معول على ال ث عليه ويعرض هذا الخلص الداعي الذي حط رحال أماله ف ناديكم وعند مهماته يلوذ‬
‫بكم وأن بعد عنكم يناديكم الشاكر ف كل حي لياديكم قد ضاق صدره للحوادث التوالية والكروب‬
‫العضلة الفادية وأعلم سيدي وسندي ومن عليه جل معتمدي ل أعلم ذا جناية عوقب بثل عقوبت‬
‫حيث طالت مدتا ول تقبل بوجه من الوجوه توبتها ولول النايات لا كان للعفو مزيه فهبن أن قد‬
‫أسأت وأخطيت ولدي غرورا باليام تعديت أما كان ل على بساط العفو بقعة أجلس فيها أو زاوية‬
‫من زوايا اللم أوى ألبها ول تفحصتم صحائف العمال لا وجدت غي جان إل من أنزلت عليه السبع‬
‫الثان وإخوانه من النبياء عليهم أفضل التحية والثناء فيا سيدي ليس الن بعد ال سواك ول أقصد ف‬
‫كل أموري إل إياك فأنا بك لئد ومستجي فكن ل معينا ونصي فبحرمة القوق السلمية والنسبة‬
‫الترابية أل أعتن على حوادث اليام وكشفت عن بعض ما أجد من اللم حيث ضاق علي الناق‬
‫وتملت من الصائب ما ل يطاق فكم تت كنفكم من اللق ما ل يعد ول يصى وما الكل معصومي‬
‫ول بنابتهم وأخذين فارحوا عزيز قوم ذل ووهى جسمه واضمحل فما دام نظركم الشريف على‬
‫ورأفتكم متوجهة إل قضيت ما بقي من أيامي تت ظلكم أدام ال عزكم والدعاء انتهى وله غي ذلك‬
‫وبالملة فقد كان من أفراد العيان والرؤساء البارعي ف الدب والنشاء والعارف وله شعر بالتركي‬
‫والعرب فمن شعره قوله فيه من العارف يراجع ف القواني العثمانية مترما عند الميع ولا كان دفتريا‬
‫بدمشق رفع القلمية الت كانت معيشة لكل من صار دفتريا وهو باختياره ذهب للمحكمة ومنع نفسه‬
‫بدعوى أصحاب الالكانات وأرباب اليي رضاء واختيارا نعم الرجل واستقام هذا المر إل أن صار‬
‫دفتريا بدمشق فيض ال الرومي أحد خواجكان الدولة ف عهدنا الخي ف سنة تسعي ومائة وألف‬
‫فأجراها بأمر سلطان مع تغافل بعض الرؤساء عن ذلك قوجه فيض ال تديد سيئه ايلمش ايش وجرت‬
‫وعادت ومن انشائه العرب ما كتبه إل الوزير سليمان باشا لا كان حاكما بصيدا ابن العظم يعتذر إليه‬
‫ويستسمحه لمر صدر ويرتيه برام وهو قوله من دهش وحار وفقد الصب واللد والقرار عندما‬
‫تادت عليه الموم والكدار الت هي أشد من حرارة النار حت صار ل ييز الباغم والصادح ول يبي‬
‫الشكل من الال والواضح جريح الفؤاد مهجور الرقاد مروم الرام والراد وكل ذلك ف نو وازدياد‬
‫إل الضرة الت يب لا التضرع والضوع ويستحب أن تنشر على بساط رياستها مياه الدموع من‬
‫كل قلب موجوع وكبد مصدوع من لا من الفنوة والكارم النهايه ومن مكارم الخلق والحامد أقصى‬
‫الغاية آيات شكرها تتلى بألسنة القلم ف ماريب الطروس على رؤس الليال واليام أعن با السدة‬
‫السنية السليمانية والضرة البهية الريية فهي لعمري ملتجأ الحرار وملجأ الستجي من طوارق‬

‫الكدار حرسها الفيظ الرحن ول زالت ف علو وترف مدى الزمان وسيه نب ال سليمان عليهما‬
‫الصلة ف كل آن وبعد تهيد مراسم التعظيم وتشييد لوازم الجلل والتفخيم أسأل الول الكري أن‬
‫يفظ تلك الذات العلية والطلعة البهية ويدي له الدولة والنعم بنون والقلم وأبث شوقي واشتياقي لديه‬
‫فإن كل معول على ال ث عليه ويعرض هذا الخلص الداعي الذي حط رحال أماله ف ناديكم وعند‬
‫مهماته يلوذ بكم وأن بعد عنكم يناديكم الشاكر ف كل حي لياديكم قد ضاق صدره للحوادث‬
‫التوالية والكروب العضلة الفادية وأعلم سيدي وسندي ومن عليه جل معتمدي ل أعلم ذا جناية‬
‫عوقب بثل عقوبت حيث طالت مدتا ول تقبل بوجه من الوجوه توبتها ولول النايات لا كان للعفو‬
‫مزيه فهبن أن قد أسأت وأخطيت ولدي غرورا باليام تعديت أما كان ل على بساط العفو بقعة‬
‫أجلس فيها أو زاوية من زوايا اللم أوى ألبها ول تفحصتم صحائف العمال لا وجدت غي جان إل من‬
‫أنزلت عليه السبع الثان وإخوانه من النبياء عليهم أفضل التحية والثناء فيا سيدي ليس الن بعد ال‬
‫سواك ول أقصد ف كل أموري إل إياك فأنا بك لئد ومستجي فكن ل معينا ونصي فبحرمة القوق‬
‫السلمية والنسبة الترابية أل أعتن على حوادث اليام وكشفت عن بعض ما أجد من اللم حيث‬
‫ضاق علي الناق وتملت من الصائب ما ل يطاق فكم تت كنفكم من اللق ما ل يعد ول يصى وما‬
‫الكل معصومي ول بنابتهم وأخذين فارحوا عزيز قوم ذل ووهى جسمه واضمحل فما دام نظركم‬
‫الشريف على ورأفتكم متوجهة إل قضيت ما بقي من أيامي تت ظلكم أدام ال عزكم والدعاء انتهى‬
‫وله غي ذلك وبالملة فقد كان من أفراد العيان والرؤساء البارعي ف الدب والنشاء والعارف وله‬
‫شعر بالتركي والعرب فمن شعره قوله‬
‫ما مسن الضر إل من أحبائي ‪ ...‬فليتن كنت قد صاحبت أعدائي‬
‫ظننتهم ل دواء الم فانقلبوا ‪ ...‬داء يزيد بم هي وأدوائي‬
‫من كان يشكو من الحباب جفونم ‪ ...‬فإنن انا شاك من أودائي‬
‫له شركاء وكانت وفاته ف دمشق ف ثالث شوال سنة اثني وخسي ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي البزني‬
‫علي ابن السيد حسن الدن الشافعي الشهي بالبزني الشيخ الفاضل العال الفنن الناظم الناثر ولد‬
‫بالدينة النورة سنة ثلث وثلثي ومائة وألف وأخذ با عن أخيه السيد جعفر والشيخ عطا والشهاب‬
‫أحد الشبول والشيخ ممد بن الطيب والشيخ ممد العجيمي والشيخ ممد البنان الغرب والشيخ‬
‫ممد الفاسي وله شعر لطيف منه قوله ممسا‬
‫أيا كوثر العرفان يا خي مرسل ‪ ...‬ويا مورد الظمآن والعارف الول‬
‫وساقي حيا الب من حضرة العلي ‪ ...‬أأظمأ وأنت العذب ف كل منهل‬

‫وأظلم ف الدنيا وأنت نصيي‬
‫حبيب بك الرحن ف الجر أقسما ‪ ...‬وخصك بالتصريف ف الرض والسما‬
‫أغاثن إذا ما الضيم بالسهم قد رمى ‪ ...‬وعار على راعي المى وهو ف المى‬
‫إذا ضاع ف البيدا عقال بعي‬
‫وكانت له اليد الطول ف النظم نظم أساء أهل بدر ومولد النب صلى ال عليه وسلم لخيه السيد جعفر‬
‫وكان معتزلً عن الناس ملزما للخلوة وكانت وفاته بالدينة النورة ف أواخر هذا القرن رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الرومي‬
‫علي بن حسي النفي الرومي النقشبندي خليفة الد الستاذ الشيخ مراد كان من أفراد العال علما‬
‫وعملً ولزم الد أربعي سنة وأخذ عنه ورباه وطاف البلد معه وحصلت بركته عليه واقتبس من‬
‫مشكلته حت أنور به الزمان يقال أنار الشيء وأنور على الصل إذا ظهر وأعتقده الاص والعام بعد‬
‫وفاة الد وصار خليفة مكانه ف الدرسة العروفة به بحلة أب أيوب خالد النصاري رضي ال عنه‬
‫وأخذ عنه ناس كثيون وكانت وفاته ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن لصيق قب الد ف الدرسة‬
‫الرقومة رحهما ال تعال بيت مراد يدن استانبولده قالامش شامده وارايسه ده يا جان عرب اوشاق‬
‫اولاز دنيلمش ايش برشاملي بويله ديدي‪.‬‬
‫علي الصري‬
‫علي بن حسي الشافعي الصري نزيل دمشق وامام الشافعية بامعها الشيخ الفاضل اللبيب اللعي‬
‫صاحب القدم الراسخ ف كل كمال كان عالا فاضلً ملزما للتقوى والصلح حافظ الكتاب ال قطن‬
‫أولً بالدرسة النائية الكائنة قرب الامع الموي جانب السميساطية ث تول إل جانبها إل الدرسة‬
‫القمقية ث إل الظاهرية وأقرأ فيها الولد القرآن العظيم وأقرأ ف النحو وغيه ودرس بالامع الموي‬
‫ولا سلط ال تعال على قرى دمشق الراد وأكل زرعهم مدة سني حصل لهل الشام ضيق وشدة على‬
‫ذلك فاختاروا أن يرسلوا الترجم والشيخ العال عبد الرحن الكفرسوسي لجل جلب الاء العروف باء‬
‫السمر مر وجاؤا به إل دمشق قلت وقد ذكره غي واحد منهم ابن الوردي ف خريدة العجائب العيون‬
‫والبار أو قال عي بي أصفهان وشياز با مياه مشهورة وهي من عجائب الدنيا وذلك إن الراد إذا‬
‫نزلت ووقعة بأرض يمل إليها من تلك العي ماء ف ظرف ل غي فيتبع ذلك الاء طيور سود تسمى‬
‫السمرمر سيم ناحية بي عراق وفارس يلب ماء الزرزور منها وسيم بفتح السي والراء وبكسر اليم‬
‫بناها سام ابن أرم فسميم مففه وقارية بتشديد اليا أيضا زر زوروزر زور ف الفارسي سارج بفتح الراء‬
‫وسارسبز أيضا وسر مره غول اوقيانوس ظاله دحى قونلوز ديرلر ويقال لا السوادية بيث إن حامل‬
‫الاء ل يضعه على الرض ول يلتفت وراءه فتبقى الطيور على رأس حامل ذلك الاء كالسحابة السوداء‬
‫إل أن يصل إل الرض الت با الراد فتصيح الطيور عليها وتقتلها فل ترى من الراد متحركا بل‬

‫يوتون من أجل تلك الطيور وذكر ابن النبلي ف تاريه إن من شرطه أن يكون الوارد به من أهل‬
‫الصلح ول ير به تت سقف وقال الصلح الصفدي ف الزء الثان والثلثي من تذكرته قال الشيخ‬
‫شس الدين أبو الثناء ممود الصفهان إن بدينة قشمي مسية ثلثة أيام عن أصفهان عي ماء ساحة‬
‫برزة يسمى ماؤها باء الراد له خاصية وهي من حل من مائها ف إناء إل الرض الت أتاها الراد فيعلق‬
‫ذلك الناء ف تلك الرض فيقصدها ما ل يصى من طي يقال له ساريا كل ما فيها من الراد حت يفت‬
‫وشرط هذا الناء أن ل يس ف طريقه ول ف مكان تعليقه انتهى ورأيت ف بعض الجاميع إنه ف سنة‬
‫احدى وستي بعد اللف جاء جراد إل الشام فكتبوا له مراسلت من قبل الشرع إل الطراف وعلقت‬
‫ف الماكن فلم يصر ضرر على الزرع وظهر من ذلك تأثي عجيب ف دفع مضراته وصورة الراسلت‬
‫الرسلة " بسم ال الرحن الرحيم وهو حسب ونعم الوكيل " بسم ال ما شاء ال ل يسوق الي إل ال‬
‫ول يأت بالسنات إل ال ما شاء ال ل يصرف السوء إل ال ما شاء ال كان وما ل يشأ ل يكن ول‬
‫حول ول قوة إل بال العلي العظيم أيها الراد النتشر ببستان كذا بأراضي كذا تضر ملس الشرع‬
‫الشريف بدمشق وترحل بقدرة ال تعال عن البستان الذكور وبفضل " قل هو ال أحد ال الصمد ل‬
‫يلد ول يولد ول يكن له كفوا " أحد ول حول ول قوة إل بال العلي العظيم وحسبنا ال ونعم الوكيل‬
‫نعم الول ونعم النصي وكانت وفاة الترجم بدمشق ف سنة ثلث وستي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الطاغستان‬
‫علي بن صادق بن ممد بن إبراهيم بن مب ال حسي بن ممد النفي الطاغستان الصل واللود نزيل‬
‫دمشق ومدرس الديث با تت قبة النسر الشيخ المام العال العلمة الحقق الدقق النحرير الفنن ولد‬
‫ف حدود سنة خس وعشرين ومائة وألف وقرأ على جلة من علماء بلدهم كالشيخ عبد الكري المدي‬
‫والشيخ أيوب الطاغستان والشيخ عبد الوهاب الطاغستان ث رحل إل حلب وأخذ با عن الشيخ‬
‫ممود بن عبد ال النطاكي ث رحل إل الجاز وجاور هناك مدة وأخذ بالدينة عن الشيخ ممد حياه‬
‫السندي ث قدم دمشق وتوطنها وذلك سنة خسي ومائة وألف ولا توف الشهاب أحد النين الدرس‬
‫تت القبة وجه له عنه التدريس الذكور وبقي عليه إل وفاته وله من التآليف رسالة ف البوين الشريفي‬
‫ورسالة ف السطر لب عرب با رسالة البهاء العاملي والعاملي هو ممد بن حسي بن عبد الصمد‬
‫اللقب باء الدين بن عز الدين الادثي العاملي المدان الترجم بلصة الثر للمحب وله تعليقات على‬
‫أماكن من تفسي البيضاوي وتصدر بدمشق وكان يرجع إليه ف مهمات المور ونزل به الفال ف آخر‬
‫أمره ف صفر سنة ست وتسعي وبقي ف داره منقطعا إل أن توف وكانت وفاته سحر ليلة الميس ثالث‬
‫عشر ذي الجة سنة تسع وتسعي ومائة وألف وصلى عليه بامع الورد بحلة سويقة صاروجا ودفن‬
‫بسفح قاسيون بقرب ضريح الشيخ ممد البلخي رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الغزي‬

‫علي بن عبد الي بن علي بن سعودي النجم الغزي الشافعي الدمشقي الشيخ الفاضل العال النحرير‬
‫الوحد الفنن الؤرخ التفوق أبو السن علء الدين كان له اطلع تام ف علم التاريخ ومفوظة حسنة‬
‫مع تصيل ف العلوم وفضل ولد بدمشق ف سنة ست وعشرين ومائة وألف ونشأ ف حجر والده وتربيته‬
‫إل أن توف ث ف حجر والدته فأكملت تربيته ووفرت حرمته وقرأ القرآن على الشيخ ذيب القري‬
‫وختمه عليه مرات تويدا وحفظا وأخذ العلم عن أجلء من الشايخ منهم ابن عمه أحد صدور العلماء‬
‫الشيخ أحد بن عبد الكري الغزي الفت الشافعي أخذ عنه الفقه والديث وغي ذلك وحضر دروسه‬
‫ولزمه حت توف والفقه والفرائض وعلم الكلم عن العلمة الشيخ عبد ال بن زين الدين البصروي‬
‫وقريبه وعن ابن عمه الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي وحضر دروس العال الشيخ ممد بن خليل‬
‫العجلون وأخذ العربية وعلوم القراآت والعقائد عن الحقق الشيخ حسن الصري نزيل دمشق وأخذ‬
‫الديث عن العمدة الشيخ إسعيل بن ممد العجلون وقرأ عليه كثيا وكذلك عن الشيخ ممد بن عبد‬
‫الي الداودي والشيخ موسى بن سعودي الحاسن وأخذ طريق الصوفية مع العلوم عن الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي وحضر دروسه بالسليمية ف صالية دمشق ف التفسي غي مرة وقرأ عليه من أول‬
‫الربعي النووية المام النووي له واقعة بينه وبي السلطان بيبس لمر يتعلق بأراضي الشام ول يعد إل‬
‫الشام إل بعد وفاة بيبس كما هو مذكور ف التواريخ وأجاز إجازة حافلة وألبسه الرقة القادرية وأخذ‬
‫العربية مع علوم البلغة عن العلمة الشيخ ممد بن ممود البال ولزمه وخدمه إل أن توف واستجاز‬
‫له والده من العمر العال الشيخ عبد القادر التغلب وكذلك من المام الحترم الشمس ممد بن علي‬
‫الكاملي وكان يستقيم ف حجرة داخل التربة الكاملية بذاء الامع الموي وف آخر أمره انعزل عن‬
‫الخالطة بالناس واستقام بدار زوجته بحلة الشاغور الوان يقري ويفيد إل أن توف وكان أحيانا يرج‬
‫إل السجد الذي بقرب داره العروف بالياغوشية ودرس وانتفعت به الطلبة وعلمه وحافظته ل مطعن‬
‫فيهما ول يزل على حالته إل مات وكانت وفاته ف يوم السبت الرابع والعشرين من رمضان سنة احدى‬
‫وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه عند أسلفه بن الغزي رحهم ال تعال‬
‫وأموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫علي الدفترداري‬
‫علي بن عبد الرحن السلمبول الصل والولد النفي الشهي بالدفترداري الشيخ الفاضل العال الكامل‬
‫البارع قدم الدينة سنة أربعي ومائة وألف وجاور با وأخذ ف طلب العلم فقرأ على الشيخ ممد حياه‬
‫السندي والشيخ ممد بن الطيب الفاسي نزيل الدينة وممد أفندي الشروان وغيهم ونبل وفضل‬
‫وأعطى الوار حقه وكان من سلم السلمون من يده ولسانه يعفو عمن ظلمه ويصل من حرمه ول‬
‫يقابل أحدا با يكره ويوجد من يظلم الضعفاء ويتهمهم لترضيع نفسه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب‬
‫ينقلبون ولزم خدمة الفراشة بالسجد الشريف النبوي بكرة وعشية وكان له مشاركة ف العلوم العقلية‬

‫والنقلية وله مموعة بطه وتوف بالدينة ف تاسع عشري مرم سنة ثلث وثاني ومائة وألف‪.‬‬
‫السيد علي الباز‬
‫السيد علي ابن السيد عبد الالق بن السيد جال الدين العروف بابن الباز النفي الدمشقي نزيل‬
‫قسطنطينية كان صالا فالا فاضلً له مشاركة ف العلوم ارتل لكتساب العلوم إل دار اللفة‬
‫اسلمبول ولزم على قاعدتم من جوى زاده الول ممد شيخ وبعده لا عزل عن مدرسة بأربعي‬
‫عثمانيا كعادتم ففي ابتداء الحداث ف رجب سنة سبع وثاني وألف أعطى مدرسة مرم أغا باعتبار‬
‫رتبة الارج وكان أول مدرس با وف سنة ثان وتسعي ف شوالا أعطى مدرسة الفضيلة وف شوال سنة‬
‫أربع وثاني أعطى مكان الول ممد صال مدوم شيخ زاده مدرسة باباس أوغلى وف رمضان سنة سبع‬
‫وثاني أعطى مدرسة جعفر أغا مكان الول إبراهيم أحد الدرسي وف رجب سنة تسع وثاني عن‬
‫ملول جلب الول إبراهيم أعطى مدرسة شيخ السلم الول أحد العروف بالعيد معيد أحد سلفه أبو‬
‫سعيد وخلفه عبد الرحيم وذكر نعيما حال معيد فانظر ترجة يي ف خلصة الثر وما قال أحد تائب‬
‫ف الديقة ف ترجة علي باشا الشهيد رحم ال أهل العفة ففي رمضان سنة اثني وتسعي أعطى قضاء‬
‫بلدة صوفية مكان قبا صقال الول وف ربيع الثان سنة أربع وتسعي عزل منها ففي مرم سنة ثان‬
‫وتسعي ف شوالا لسبب استيلء الكفار صار معزولً ففي ذي القعدة سنة ثلث ومائة وألف أعطى‬
‫قضاء مغنيسا وف سنة ست ومائة وألف أعطى تكريا رتبة قضاء الدينة النورة وف سنة ثان أعطى قضاء‬
‫أرزن الروم وف ربيع الول سنة ثلث عشرة أعطى قضاء ديار بكر وف سنة ستة عشرة ومائة وألف ف‬
‫ذي القعدة توف ف اسلمبول ودفن خارج باب أدرنة ف تكية هناك‪.‬‬
‫علي السمهودي‬
‫علي بن عبد الرحن بن السيد علي الدن الشافعي الشهي بالسمهودي مفت السادة الشافعية بالدينة‬
‫النبوية الشيخ الفاضل الواحد الكامل البارع الفنن الديب ولد بالدينة النورة سنة ثلث وأربعي ومائة‬
‫وألف ونشأ با وقرأ على شيخنا الشيخ ممد بن سليمان الكردي والشيخ أحد الغلم وتفقه بما وغزر‬
‫فضله وظهر نبله وكان فاضلً أديبا ذا جاه ووجاهة متقنا لحوال الرياسة ل يدانيه أحد ف معرفتها‬
‫سهل الجاب ل يقصده أحد إل ويد منه غاية الكرام حت ف اليوم الذي توف فيه وتول افتاء‬
‫الشافعية مرتي وكان أحد الطباء الئمة بالسجد النبوي وتوف بالدينة النورة ف سادس مرم سنة ست‬
‫وتسعي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الرمنازي‬
‫علي بن عبد الكري بن أحد الشافعي الرمنازي نزيل حاة الشيخ العال الفاضل الكامل له باع بالعربية‬
‫والفقه ماهر بذلك وبالصول والديث والفقه واللت ول سيما الفقه حت كان ف فقه سيدنا أب‬
‫حنيفة النعمان رضي ال عنه واحد عصره بارعا فيه مع كونه شافعيا ولد ف أرمناز تابع حلب ف حدود‬

‫سنة ثان وعشرين ومائة وألف تقريبا وبا نشأ إل أن بلغ مبلغ الرجال فتوجه إل مصر بعد أن حصل‬
‫قليلً من العربية والفقه واستقام با ماورا ف الامع الزهر سبع سني وقرأ على شيوخها منهم الشيخ‬
‫حسن القدسي النفي قرأ عليه صدر الشريعة والدرر والشيخ أحد الدمنهوري والشيخ ممد الفناوي‬
‫والشيخ ممد الدقري والشيخ إسعيل الغنيمي والشيخ علي الصعيدي والشيخ خليل الالكي والشيخ‬
‫أحد الندي السليمان النفي وبرع وتفوق وقدم وطنه ورحل منه إل معرة النعمان وصار با قاضيا مدة‬
‫من الزمان ث توجه إل بلدة حاة وجعلها مقره وحاه وسكن با يقري ويفيد ولزمه جاعة وأخذ وأعنه‬
‫وأسعفوه وكانت وفاته ف رمضان بماة سنة ست وتسعي ومائة وألف ودفن خارج باب الدرج رحه‬
‫ال تعال والسبب ف موته أنه كان راقدا على سطوح داره فوقع منه على الرض واستقام مدة ساعات‬
‫قليلة ومات من يوم ليلته رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الكردي‬
‫علي بن عبد ال بن أحد بن إسعيل الكردي من بلدة كوي بالقرب من عبدلن الشيخ العمر الرحلة‬
‫الصال التقي الول الزاهد الشافعي النقشبندي ولد ببلده سنة أربع وسبعي وألف وقرأ با القرآن‬
‫العظيم وأخذ العلوم عن علماء عبدلن وانتفع بالشيخ الكبي القطب الشيخ إسعيل والد الشيخ عبد‬
‫القادر العبدلن وعنه أخذ الطريق ودخل حلب مرات قبل الربعي وبعدها ث استوطن دمشق وحج‬
‫وجاور وأخذ عن سادات الرمي وترج بالشيخ الكبي عبد العزيز الندي النقشبندي ودخل ملكة‬
‫ايران والروم ومصر وكانت مدة سياحته تزيد على ثلثي سنة ول يضع با حنبه إل الرض وذلك له‬
‫لساذ ف الفاوز كما شاهد ذلك منه مريدوه الثقات ورأى رب العزة ف عال اليال وطار ذكره ف‬
‫الفاق واستدعاه اللك العظم السلطان مصطفى خان إل أبوابه للتبك به فرحل من دمشق ودخل دار‬
‫اللفة وأنعم له اللك الشار إليه ف كل سنة بألفي قرش وخسمائة قرش فزهد عن ذلك فأل عليه فقبل‬
‫من ذلك قرشا واحدا ف كل يوم من مال جزية دمشق والباقي فرقه ف رفقته وطلب منه اللك الشار‬
‫إليه الدعا بالنصر للسرية الت جهزها علي الارجي طهماس بملكة ايران فأهلك ال طهماس فاعتقده‬
‫وله كشف وأحوال ارتاحت لا قلوب كل الرجال وقد تزوج بسبع وولد له خسون ولدا وأعقب‬
‫بدمشق الشيخ إبراهيم الفرضي وكان من الفاضل الذكياء توف سنة سبع ومائتي وألف وتوف الترجم‬
‫عاشر صفر سنة تسع وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال ودفن بسفح قاسيون‪.‬‬
‫علي السليمي‬
‫علي بن ممد بن علي بن سليم الشافعي الدمشقي الصالي الشهي بالسليمي الشيخ العال العلمة الب‬
‫النحرير السند العمر الول الكامل أبو السن علء الدين ولد كما أخبن سنة ثلث عشرة ومائة وألف‬
‫وطلب العلم بعد التأهيل له فأخذ عن جلة من الشيوخ كالستاذ عبد الغن النابلسي وولده الشيخ‬
‫إساعيل والشيخ ممد بن خليل العجلون والشيخ ممد بن عيسى الكنان والشمس ممد بن عبد‬
‫الرحن الغزي العامري والمال عبد ال بن زين الدين البصروي والشمس ممد بن أحد عقيلة الكي‬

‫والشيخ علي بن أحد الكزبري والشيخ حسن الصري والشيخ ممد العلوان والشيخ رجب الشقر‬
‫الصالي وعلي الباذعي وغيهم وبرع وفضل وتصدر للتدريس فدرس ف الامع الموي والامع‬
‫الديد بالصالية والدرسة العمرية وله من التآليف تكملة شرح تفسي البيضاوي للشيخ عمر الرومي‬
‫كمله من سورة السرا والزبدة الطرية على منظومة الجرومية وشرح على شرح الغاية لبن قاسم وغي‬
‫ذلك وكان الترجم الرقوم عالا عاملً ورعا تقيا نقيا زاهدا معرضا عن الدنيا متقللً منها تاركا لا ل‬
‫يعنيه وكانت وفاته طلوع فجر يوم الميس غرة جادي الول سنة مائتي وألف وصلى عليه بمع حافل‬
‫ف السليمية ودفن بسفح قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد علي الرادي‬
‫السيد علي ابن السيد ممد ابن السيد مراد ابن السيد علي العروف بالرادي النفي البخاري الصل‬
‫الدمشقي الولد والنشأ النقشبندي مفت النفية بدمشق الشام وعي أعيانا وفارس ميدانا سيدي‬
‫ووالدي ومن ورثت منه طريقي من الجد وتالدي الشهم الصدر الحتشم الهاب الوقور السور القدام‬
‫الفاضل العال الديب الريب الذكي الاذق اللوذعي اللعي ذو الفكر الصائب كان رحه ال تعال فرد‬
‫الدهر وواحدا ف هذا العصر حسن الخلق كري السجايا واسع الصدر قوالً بالق يصدع الكبي‬
‫والصغي ول يبال ف اجراء القوق ول تأخذه ف ال لومة لئم متمسكا بالشريعة الحمدية مكرما‬
‫للوافدين مبا للعلماء والفاضل سخيا جوادا مدوحا يراعي ال ف أموره ويراقبه وانعقدت عليه صدارة‬
‫دمشق الشام وروجع ف المور من البلد واشتهر صيته بي العباد وقصدته الداح وكاتبته العيان من‬
‫سائر البلد والطراف ل سيما من قسطنطينية فإن أعيانا كانت تراجعه بهمات دمشق حت السلطان‬
‫مصطفى خان صاحب الملكة يراجعه ويطلب دعاه ويوصيه بأهل دمشق وكانت ماطبته له ف أوامره‬
‫الرسلة إليه عمدة التورعي والزهاد زبدة التشرعي والعباد سراج الرشاد مصباح السداد شيخنا ابن‬
‫الشيخ مراد زيد فضله وكان يردع الكام والظلمة عن دمشق وغيها ويتكلم معهم كلما قاطعا‬
‫ويترمونه ول يشون إل على رأيه ومراده والذي بلغه من الاه والسعة والقبال وتوافق القلوب على‬
‫حبه ل يصيه قلم كاتب ول مداد حاسب وأما صيته فمل الافقي وشاع بي الثقلي وله من الثناء‬
‫الباقي الخلد ف صفحات اليام ما لو نسخت الدنيا يبقى إل يوم القيام وهذه عطية من ال الرحن وهبة‬
‫من الرحيم النان فإنه تفرد بكرمه وخلئقه وأفرد بيث ل يسمع مثله سابقا ول يئ شبهه لحقا فدامت‬
‫هواطل الرضى على رمسه هامية ومراتبه ف الفراديس النانية سامية ولد بدمشق ف سنة اثني وثلثي‬
‫ومائة وألف ونشأ با ف كنف والده وكان والده يبه أكثر من اخوته وييل إليه وقرأ القرآن العظيم‬
‫على الشيخ علي الصري الافظ القري نزيل دمشق وأخذ وقرأ واشتغل بطلب العلم على جاعة‬
‫كالشيخ ممد الديري نزيل دمشق والشيخ ممد الغزي مفت الشافعية بدمشق والشيخ أحد النين‬
‫والشيخ صال الينين ووالده العارف العال الشيخ السيد ممد الرادي والشيخ إسعيل العجلون‬

‫الدمشقي والشيخ علي الطاغستان نزيل دمشق والشيخ موسى الحاسن وأخذ عن الستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي الدمشقي بواسطة والده وبدون واسطة وعن الشيخ ممد حياة السندي والشيخ أسعد‬
‫ابن العناق نزيل مكة والعال الشيخ علي مفت مكة والسيد عمر باعلوي سبط الشيخ عبد ال بن سال‬
‫الكي والشيخ ممد بن الطيب الغرب نزيل الدينة والعلمة الحقق الول عبد ال الرومي مفت المالك‬
‫العثمانية العروف باليران وتفوق واشتهر ومهر وبرع وتول رتبة قضاء القدس وافتاء النفية بدمشق‬
‫واستقام با إل أن مات ودرس ف الدرسة السليمانية بالداية وجعل من إنشائه ف كل درس خطبة‬
‫وتول غيها من التوال التوال لعلها جع التولية والوكالت بيث لو جع الذي توله وناله وصرفه لعى‬
‫الاسبي وبر بره غلبه الناظرين والسامعي وامتدح بالقصائد الغرر وجعت فجاءت كتابا حافلً ورحل‬
‫إل الروم صحبة والده وكذلك إل الج ثلث مرات وله من اليات والبات والدارس والعثامنة شيء‬
‫كثي ل يكن العد والحصاء له بالتقرير وله من التآليف شرح على صلوات والده ومن الرسائل‬
‫الروض الرائض ف عدم صحة نكاح أهل السنة للروافض واخرى ساها أقوال الئمة العالية ف أحكام‬
‫الدروز والتيامنة واخرى ساها القول البي الرجيح عند فقد الصبات تزويج أول الرحام صحيح وله‬
‫شعر كثي ونثر غزير ونظم كله بداهة وقد جعت ذلك بطبة من إنشائي فجاء ديوانا بديعا وكان ف‬
‫زمنه العلماء والفاضل مترمون ومبجلون والسافل الهال مكيدون مقرون وكل أحد سالك مسلكه‬
‫ل يتعدى الدود وكان ينظر لصاحب الق ولو على ولده ويكرم الغرباء والضور ويسن العتقاد ف‬
‫الصلحاء ول ينكر على أحد ول يقبل الرشا والرائم مع إن يده كانت طائلة إل ما يشتهيه رحه ال‬
‫وكل من جال ف ميدان التعفف واتبع أثر يي أفندي شيخ السلم وعلي باشا الشهيد الصدر ف زمن‬
‫السلطان‬
‫أحد الثالث ومع هذا إذا توف أحد وخلف ولدا وكانت عليه وظائف كثية يتهد بعملها لولده ول‬
‫يفرط بعثمان واحد إل الغي ويسن للفقراء والغنياء بالتواضع والبشاشة وصفاء الاطر والحسان لن‬
‫يسئ إليه واللطفة مع الكبي والصغي والغن والفقي ومالسه دائما مشحونة بالفاضل والعلماء‬
‫والدباء والسائل دائما تري بجلسه والطارحات والساجلت الشعرية ول غيبة ف ملسه ول تيمة‬
‫وأنا إذا أردت أصفه ل أنصفه ولو أنن جعلت اليام طروسا ورقمتها بداد سواد الليال ل أوف بعبارة‬
‫ول ف اشارة وله شعر كثي فمن ذلك قوله من قصيدة مطلعها الثالث ومع هذا إذا توف أحد وخلف‬
‫ولدا وكانت عليه وظائف كثية يتهد بعملها لولده ول يفرط بعثمان واحد إل الغي ويسن للفقراء‬
‫والغنياء بالتواضع والبشاشة وصفاء الاطر والحسان لن يسئ إليه واللطفة مع الكبي والصغي‬
‫والغن والفقي ومالسه دائما مشحونة بالفاضل والعلماء والدباء والسائل دائما تري بجلسه‬
‫والطارحات والساجلت الشعرية ول غيبة ف ملسه ول تيمة وأنا إذا أردت أصفه ل أنصفه ولو أنن‬
‫جعلت اليام طروسا ورقمتها بداد سواد الليال ل أوف بعبارة ول ف اشارة وله شعر كثي فمن ذلك‬

‫قوله من قصيدة مطلعها‬
‫ذكر الحبة يا سعاد يبب ‪ ...‬وبذكر أهل القبلتي أشبب‬
‫فعلم قلب قد يطوف بانة ‪ ...‬ضاءت با شس عليها أكؤب‬
‫قد زانا الساقي فجانس خده ‪ ...‬لو نالا قد لذ فيه الشرب‬
‫آه على زمن تقضي برهة ‪ ...‬ل أدر إن البعد فيه يعقب‬
‫ف روضة لعب النسيم ببانا ‪ ...‬وبدت حائمها تيم وتطرب‬
‫متجوزا فيه الغدير كأنه ‪ ...‬نر الجرة ف صفاه كوكب‬
‫حصباؤه در تضي بصفائه ‪ ...‬وبافتيه الورد عطرا طيب‬
‫والزهد قد ضاءت بأفق سائها ‪ ...‬ف روضها الفضفاض ذاك مبب‬
‫والترب فاح وقد شذاه عطره ‪ ...‬من نفحه الفياح عرفا طيب‬
‫ولطالا الادي يسوق بعيسه ‪ ...‬ليلً وبدر الفق كان يغيب‬
‫ويث بدنا للوصول لروضة ‪ ...‬من نورها السامي أضاءت يثرب‬
‫بلد با خي اللئق طيب ‪ ...‬سع الصلة لن له يتقرب‬
‫ويرد ف حال السلم لوارد ‪ ...‬وال يعلم ما بذلك يجب‬
‫وله مقام قد عل عن غيه ‪ ...‬ف موقف قد عز فيه الطلب‬
‫وله من قصيدة حي ختم درس الداية ف السليمانية‬
‫من ذكر ند يا حبيب فردد ‪ ...‬وبوصف من حلوا هنالك فأنشد‬
‫حيث الراك على الغدير ميم ‪ ...‬وعليه غرد طيها بتردد‬
‫حيث الصبا مرت على سكانا ‪ ...‬فتحملت طيبا وعطرت الصدى‬
‫فتعطر الشتاق من نفحاتا ‪ ...‬وبا ين إل الديار واند‬
‫حت ينادي ف الهامه منشد ‪ ...‬زموا الركاب فلست بالتفند‬
‫إن أرى البانات من علم المى ‪ ...‬وأرى منازل أهل ذاك السؤدد‬
‫شبه السراة إذا الليال أظلمت ‪ ...‬أهدوا بنور للنب ممد‬
‫من طيبة الغراء مصباح الدى ‪ ...‬أكرم به من حالل وموسد‬
‫بر الداية والعناية والتقى ‪ ...‬وشفيعنا عند التزاحم ف غد‬
‫وله لواقعة منامية هذه القصيدة النبوية ومطلعها‬
‫قبلت يدك ف النام تكرما ‪ ...‬يا من عل فوق السماء وقد سا‬
‫فال خصك من عناية فضله ‪ ...‬بعظيم خلق جل من قد عظما‬
‫وبسورة السراء أسرى عبده ‪ ...‬من مكة البطحا لقدس يما‬
‫نادي لوسى اختلع نعليك ف ‪ ...‬وادي القدس يا كليم فكلما‬

‫أنت الذي ف النبياء جيعهم ‪ ...‬كنت المام وما برحت مقدما‬
‫ولقد عرجت على الباق مصاحبا ‪ ...‬لمينه يا خي من وطئ السما‬
‫حت وصلت إل العل ف هة ‪ ...‬ولقاب قوسي الدنو مكرما‬
‫للسدرة العظمى ترر أذيلً ‪ ...‬فيها الفخار وقد حظيت تكلما‬
‫حت تراجع ربك العلى لنا ‪ ...‬فيما يقول من الصلة ترحا‬
‫منها‬
‫خضعت ليبتك العوال كلها ‪ ...‬لا الله عظيم خلقك اعلما‬
‫فاللّه خصك ف فضائل عدة ‪ ...‬وعن صفها عجز البليغ وافحما‬
‫من ذا يروم ثنا علك بدحه ‪ ...‬واللّه قد أثن عليك وعظما‬
‫فالشهب ل تصى كذاك علك ل ‪ ...‬يصى وقدرك يا نب تعظما‬
‫وقال وهو ف بلد الروم مضمنا البيت الخي للمتنب‬
‫لا دعيت إل حاك وقد أرى ‪ ...‬شوقي إليك أعز فيه وأكرم‬
‫جاءت ب القدار أمشي خاضعا ‪ ...‬حت أريق دما وقدرك أعظم‬
‫وأقول شعرا قاله من كندة ‪ ...‬شهم له غر القواف تدم‬
‫ل يسلم الشرف الرفيع من الذى ‪ ...‬حت يراق على جوانبه الدم‬
‫وحي قدم دمشق العارف الربان العال الستاذ السيد الشريف عبد الرحن ابن مصطفى العيدروسي‬
‫اليمن نزيل مصر القاهرة ونزل ف دارنا الكائنة ف ملة سوق صاروجا ابتهجت به دمشق وازدانت‬
‫وحصل له القبال التام وأقبلت عليه الفاضل والعلماء والسادات وظهر برونق الدب والفضل‬
‫وخدمته الدباء بالقصائد الغر حصلت الطارحات والساجلت البديعة وكان رحه ال تعال بجة وجه‬
‫الفضائل وني ساء العارف والداب والفواضل فكتب إل والدي الترجم هذه القصيدة وهي قوله‬
‫اليك على الذات والوصف والوهب ‪ ...‬حثثت مطايا العزم والشوق والب‬
‫وحق لنا حث الطايا إل فت ‪ ...‬تسامى بوهب العلوم وبالكسب‬
‫شريف له بالصطفى خي نسبة ‪ ...‬تعالت على أوج الجرة والشهب‬
‫عليم بأنواع العلوم هامها ‪ ...‬وقاموس فضل فاض بالشرب العذب‬
‫كري له الود الضم وإنه ‪ ...‬لات هذا العصر ف جوده الرحب‬
‫سرى يسر الكون فضل قوله ‪ ...‬بفعل مصون عن خيال ذوي العجب‬
‫سليل الرادي الهذب شيخنا ‪ ...‬هزبر العلي ف منهج النقل واللب‬
‫فللّه من فرع حذا حذو أصله ‪ ...‬وجاراه ف شرق الكمالت والغرب‬
‫هو السيد الفت مريدي شريعة ‪ ...‬بعلم حنيفي به زينة الكتب‬

‫هو العارف الادي مريدي حقيقة ‪ ...‬إل حضرة الطلق حسب با حسب‬
‫له اللّه مول كل ما فيه مشرق ‪ ...‬با حازه باللّه من حضرة القرب‬
‫وإن له داع بكل مراده ‪ ...‬فأرجو إجابات يود با رب‬
‫فيا سد أسعد الزمان به عل ‪ ...‬ومشربه بالق بالرتى ينب‬
‫لك اللّه يا خدن الكارم من أخ ال ‪ ...‬مزايا الت جلت لدى السلم والرب‬
‫وأبقاك ذو الفضال ف خلعة العلى ‪ ...‬ول زلت حصنا ف رخاء وف جدب‬
‫ودونك أبيات الوداد وانا ‪ ...‬تشكر فضلً منك يسمو به قلب‬
‫ودم وابق يا مولي ف خي عزة ‪ ...‬تسر با أهل الودة والب‬
‫وأزكى صلة ال ث سلمه ‪ ...‬على الصطفى الختار والل والصحب‬
‫وأتباعهم ما فاح عرف المى وما ‪ ...‬سقت روضة الدواح ساجة السحب‬
‫فأجابه والدي الترجم بقوله‬
‫فسرى عن السرار عن سركم ينب ‪ ...‬وعن مشرق العرفان ضاء به لب‬
‫أجيبو الداعي الق أهل ودادنا ‪ ...‬فإن منادي الق ف حضرة القرب‬
‫أهيل الصلى والعقيق وحاجر ‪ ...‬أهيم بكم وجد أو مسكنكم قلب‬
‫أقلب طرف ف اليام وما حوت ‪ ...‬ول أر يوما ف الوجود سوى رب‬
‫سيكشف ل رب حجابا يظنه ‪ ...‬على أولو البعاد طرقا ل سلب‬
‫فهذي عطايا ل ينلها مؤمل ‪ ...‬سوى دائرات الان عن سرها ينب‬
‫وأضحى خليعا ل يرى ف مدامها ‪ ...‬أنيسا وعي الشرب ف صفوها شرب‬
‫أهيم به وجدا وإن ظن معشر ‪ ...‬بأن عن الكوان أخلو من الكسب‬
‫فهيهات أن يبدو عبانا لعشر ‪ ...‬أيدرون لبلى بالستور وبالجب‬
‫فاهي النزهة لول النهى ‪ ...‬فعجل بصاف الدن من حضرة الوهب‬
‫منها‬
‫فأدار ف الكاسات إل كلمها ‪ ...‬بظرف من الساع صنع من الترب‬
‫فغن با الادي وأطرب معشرا ‪ ...‬فعادوا ثالً خالصي عن السغب‬
‫يهيمون ف ذكر البيب ووصفه ‪ ...‬وينفون ذكر الغي من معرض السلب‬
‫ويبدون ذكر الذات من معشر السوى ‪ ...‬ويروون عي الذات عن منهل عذب‬
‫عن الحد الادي عليه صلتنا ‪ ...‬دواما مع التسليم من حضرة الغيب‬
‫وآل وأصحاب بدور هداتنا ‪ ...‬إل سبل أهل الق والوهب والكسب‬
‫وقال مضمنا‬

‫يا ابن العال ومن حازوا لجدهم ‪ ...‬فخرا على هامة الزهراء ينتسب‬
‫على م تشكي جوى ما ليس نافعه ‪ ...‬غي التأل ف وسط الشا لب‬
‫ما أنت أول سار ضل ف قمر ‪ ...‬حت ول أنت حاك فاته الشنب‬
‫ومن ذلك تضمي الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي قدس سره‬
‫رام الدام بأن يكي باكؤسه ‪ ...‬دور الغليي لا مدت القصب‬
‫فهب نفح دخان التبغ ينشده ‪ ...‬لقد حكيت ولكن فاتك الشنب‬
‫ومنه تضمي ممد أسدي من قصيدة مطلعها‬
‫دع الدامة يعلو فوقها البب ‪ ...‬رضابه وثناياه لنا أرب‬
‫قالت مباسه للبق حي سرى ‪ ...‬لقد حكيت ولكن فاتك الشنب‬
‫ومن ذلك تضمي الكامل حسن الشهي بالدرزي‬
‫حكى دخانا سا من فوق وجنة من ‪ ...‬قد مص غليونه إذ هزه الطرب‬
‫غيم عل بدر ت قد تقطع من ‪ ...‬أيدي النسيم فول وهو ينسحب‬
‫فقلت والنار ف قلب لا لب ‪ ...‬لقد حكيت ولكن فاتك الشنب‬
‫ومن ذلك تضمي العارف الشيخ أيوب اللوت‬
‫قال القاح حكيت الثغر قلت له ‪ ...‬ترك القالة ف هذا هو الدب‬
‫ف اللون أن تدعى واللي مشبهه ‪ ...‬نعم حكيت ولكن فاتك الشنب‬
‫ولجي الدين ابن تمي‬
‫إن تاه ثغر القاحي أن نشبهه ‪ ...‬بثغر حبك واستول به الطرب‬
‫فقل له عندما يكيه مبتسما ‪ ...‬لقد حكيت ولكن فاتك الشنت‬
‫وللمترجم ف شجر الصفصاف‬
‫أمن صاغ للجهال رفع رؤسهم ‪ ...‬إذا ما رأوا ذا العلم والدب الغض‬
‫أما ينظروا الصفصاف من عدم الن ‪ ...‬حياء من الشجار أطرق للرض‬
‫وقال مشطرا‬
‫بيضاء لا آيست من وصلها ‪ ...‬دنفا غدا ولان ف أهوائه‬
‫ماست تتيه بفرق صبح صادق ‪ ...‬وبدت بدو البدر وسط سائه‬
‫أترعت ف حجري غديرا بالبكا ‪ ...‬حت ترائى دره لصفائه‬
‫وصقلت مرآة الياه تعطفا ‪ ...‬فعسى يلوح خيالا ف مائه‬
‫ومن ذلك تشطي الفاضل النبيه إساعيل النين‬
‫بيضاء لا آيست من وصلها ‪ ...‬وكوت فؤادا طال فرط عنائه‬
‫وغدت تيس كما القضيب تأودا ‪ ...‬وبدت بدو البدر وسط سائه‬

‫أترعت ف حجري غديرا بالبكا ‪ ...‬ل الدر يكي منه حسن صفائه‬
‫قد غاب عن عين شخص جالا ‪ ...‬فعسى يلوح خيالا ف مائه‬
‫وما اتفق ف الولد الشريف الذي نصنعه كل سنة ف دارنا الكائنة ف ملة سوق صاروجا إنه لا تت‬
‫قراءة الولد الشريف والناس متمعون كعادتم وحاكم دمشق والقاضي وجيع العيان والعلماء وجع‬
‫غفي إذ حفظ تت من الشب كان ف الدار فعظم الضطراب سرور أمن إنه عند ذكره الشريف‬
‫تتحرك المادات ث إن الوالد حفه رضوان ربه أنشد ارتالً بقوله‬
‫ما تعجبوا من ذكر أحد سادت ‪ ...‬فالتخت نادى معلنا بصفاته‬
‫نطق الماد بأسره ف مولد ‪ ...‬وأنا الذي قد هت من بركاته‬
‫وكان نزيلً عندنا إذ ذاك العال الشيخ ممد التافلت الغرب نزيل القدس فقال ف ذلك‬
‫تشع التخت لا ‪ ...‬روو الذكر البيب‬
‫فارتج يبدي حنينا ‪ ...‬كجزع طه النيب‬
‫قطاف كأس سرور ‪ ...‬على جيع القلوب‬
‫وللمترجم مشطرا وتقدم ف ترجة الشيخ أب بكر الزري الكردي تشاطي هذين البيتي‬
‫أحامة الوادي بشر ف الغضا ‪ ...‬بالشعب من نو العذيب ولعلع‬
‫إن أحن إل الديار فغردي ‪ ...‬إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫إنا تقاسنا الغضا فغضونه ‪ ...‬سر القنا تدمى بكل مولع‬
‫والريح تنثر نور غصن قد غدا ‪ ...‬ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وقال ممسا‬
‫أدر الزجاجة بالصبابة علن ‪ ...‬إن انتشى طربا فحبك علن‬
‫يا أهيفا أنا ف هواه تفتن ‪ ...‬ل تش سلوان عليك فانن‬
‫عن رتبة العشاق ل أتزحزح‬
‫فإن ببك كل من قد يعشق ‪ ...‬ويرى حديث العشق وهو مصدق‬
‫إن أقول وكل شيء ينطق ‪ ...‬باب التسلي عن جالك مغلق‬
‫حلف الغرام بأنه ل يفتح‬
‫وقال مشطرا‬
‫يسقي ويشرب ل تلهيه سكرته ‪ ...‬عن حضرة النس ف قرب وإيناس‬
‫وقال يبدي أعاجيبا منوعة ‪ ...‬عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫أطاعه سكره حت تكن من ‪ ...‬آنست من قبس نار القباس‬
‫هذي مظاهره ف السكر أعجب من ‪ ...‬فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬

‫ومن ذلك تشطي الديب ممد شاكر العمري‬
‫يسقى ويشرب ل تلهيه سكرته ‪ ...‬ف ألان عن حال اسعاف وإيناس‬
‫يلهو عن اللهو صفوا غي متنع ‪ ...‬عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫أطاعه سكره حت تكن من ‪ ...‬حيث الكؤس على استعداد جلس‬
‫تلقاه مستغرقا ف سكره وله ‪ ...‬فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬
‫وقد خسهما الديب ممد مكي الوخي بقوله‬
‫سر الوجود حيب اللّه صفوته ‪ ...‬صاف الشراب سقاه ث ثبته‬
‫وقام يسقي وطابت فيه نشوته ‪ ...‬يسقي ويشرب ل تلهيه سكرته‬
‫عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫أدناه حضرته فالروع منه أمن ‪ ...‬حباه سر وجود ف الغيوب كمن‬
‫مذ شاهد السر ف أقداحه ويقن ‪ ...‬أطاعه سكره حت تكن من‬
‫فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬
‫وخسهما الفاضل عبد الليم اللوجي بقوله‬
‫أضحت مطاف ندامى النس حضرته ‪ ...‬وجلت بجة الانات نضرته‬
‫ما زال مذ شعشعت ف الكأس خرته ‪ ...‬يسقى ويشرب ل تلهيه سكرته‬
‫عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫ثبات حال له نج السداد ضمن ‪ ...‬وإنه بالزايا الفائقات قمن‬
‫لا احتساها ومن غول الشراب أمن ‪ ...‬أطاعه سكره حت تكن من‬
‫فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬
‫ومن ذلك تميس العال الفاضل الشيخ عمر بن عبد الليل البغدادي نزيل دمشق وهو قوله‬
‫إن الذي ف ذرى العلياء رتبته ‪ ...‬ومن هو البزخ الفتاح نشأته‬
‫سر الوجود سرت ف الكل بجته ‪ ...‬يسقي ويشرب ل تلهيه سكرته‬
‫عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫شس القيقة سر السر منه زكن ‪ ...‬وهو الوساطة ف نيل الكمال فان‬
‫أراد ف سكره إنشاءنا وضمن ‪ ...‬أطاعه سكره حت تكن من‬
‫فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬
‫ومن ذلك تميس السيد حزة الدمشقي الديب‬
‫هذا الرسول الذي عمت فضيلته ‪ ...‬وعظمت بصريح النص أمته‬
‫من خرة الذات ف التوحيد شربته ‪ ...‬يسقي ويشرب ل تلهيه سكرته‬
‫عن الدام ول يلهو عن الكاس‬

‫لقد هدانا بارشاد له وضمن ‪ ...‬واللّه أعطاه حت إن رضى وأمن‬
‫من مثل طه وسر اللّه منه ركن ‪ ...‬أطاعه سكره حت تكن من‬
‫فعل الصحاة فهذا سد الناس‬
‫ومن ذلك تميس الديب السيد عبد الفتاح مغيزل‬
‫من كان من نور ذات الق نشأته ‪ ...‬ومن علت ذروة الفلك رتبته‬
‫من حالة القرب والتقديس خرته ‪ ...‬يسقي ويشرب ل تلهيه سكرته‬
‫عن الدام ول يلهو عن الكاس‬
‫عن درك أوصافه قد حار كل فطن ‪ ...‬فدوهر العلم والتحقيق فيه كمن‬
‫إن رام ف سكره الرشاد فهو أمن ‪ ...‬أطاعه سكره حت تكن من‬
‫فعل الصحاة فهذا سيد الناس‬
‫وله عفى عنه غي ذلك من الشعار الفائقة وكانت وفاته ف ليلة المعة ف الثان والعشرين من شوال‬
‫سنة أربع وثاني ومائة وألف وف يوم المعة دفن ف مدرستنا الكائنة بحلة سوق صاروجا ورثى‬
‫بقصائد كثية وتول افتاء النيفة بعده أخوه الول السيد حسي إل أن مات وذلك ف رمضان سنة ثان‬
‫وثاني ومائة وألف وسيأت ذكره والده ممد وعمه مصطفى وجده مراد إن شاء ال تعال ومن العجيب‬
‫إن الترجم رحه ال تعال لا ختم درس السليمانية ف سنة وفاته وكان ذلك الدرس آخر الدروس أنشد‬
‫ف اللء العام هذين البيتي الشهورين وها‬
‫دفنوا السم ف الثرى ‪ ...‬ليس ف السم منتفع‬
‫إنا السر ف الذي ‪ ...‬كان ف السم وارتفع‬
‫علي ابن أيوب اللوت‬
‫علي بن ممد بن أب السعود بن أيوب اللوت النفي الدمشقي الفاضل التفوق الكامل كان من‬
‫الفاضل الحصلي ولد بدمشق ف سنة اثني وثلثي ومائة وألف ونشأ با ف حجر والده الشيخ الصال‬
‫واشتغل بتحصيل العلوم وقرأ على الشيخ عبد ال البصروي ف فنون عديدة منها ف النحو شرح القطر‬
‫للفاكهي وشرح الكافية للجامي وحاشية عصام الدين قراءة بث وتدقيق وانتفع به ومن مشايه‬
‫الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري الفت والشيخ علي كزبر قرأ عليه ف مصطلح الديث‬
‫وأجازه ومنهم الشيخ صال الينين والشيخ ممد الدمري الطرابلسي نزيل دمشق والسيد ممد العبيب‬
‫والعارف الشيخ عليم ال الندي نزيل دمشق فإنه قرأ عليه ف النطق وأجازه اجازة حافلة واجتهد ف‬
‫العلوم حت حصل الفضل ودرس بالامع الموي ول يزل على حالته هذه إل أن مات وكانت وفاته ف‬
‫سنة احدى وسبعي مائة وألف ودفن برج الدحداح رحه ال‪.‬‬
‫علي التركمان‬

‫علي بن ممد سال بن ول الدين التركمان الصل النفي الدمشقي الولد أمي الفتوي عند مفت النفية‬
‫بدمشق الشيخ المام العال الفقيه الب الفهامة النبيه كان متقنا متفوقا بفقه المام العظم أب حنيفة‬
‫النعمان رضي ال عنه وماهرا بقتضياته وإليه النهاية فيه بوقته مع الفضل الذي ل مطعن فيه ولد سنة‬
‫ثلث ومائة وألف وقرأ وأخذ عن جاعة من شيوخ دمشق والروم واستفاد وصار أمي الفتوى مدة‬
‫مديدة عند العلمة المام الول حامد العمادي ث من بعده عند والدي رحه ال تعال ودرس بالامع‬
‫الموي ف الفقه وكانت عليه وظائف عديدة وله رسائل وتعليقات وحواشي كثية وبالملة ففضله ل‬
‫شك فيه سيما بالفقه فروعا وأصولً وكان العمادي ف غالب الوقات يزجره خوفا من ادخال الرشوة‬
‫ف أمور الفتيا عليه رحم ال العمادي رحة واسعة وقطع أيدي الرتشي عن أمور عباده برمة رسوله‬
‫وكانت وفاته ف يوم المعة ثالث رجب سنة ثان ومائة وألف ودفن بقبة الفلة عند داره بيدان‬
‫الصا رحه ال تعال الرشوة يوز فتح الراء وضمها وكسرها ول يوز قبولا ويذمون الراشي حيا وميتا‬
‫ويذكرونه باللعنة لن الرشوة رأس الفساد للملل والدول‪.‬‬
‫علي السقاط‬
‫علي بن ممد بن علي بن العرب الفارسي الصري الالكي الشهي بالسقاط الشيخ الحدث العمر العال‬
‫العامل النحرير الكامل أبو السن نور الدين أخذ عن جاعة من العلماء منهم والده والشهاب أحد‬
‫العرب بن الاج الفاسي وولده ممد والبهان إبراهيم بن موسى الفيومي وممد بن عبد السلم البنان‬
‫وعمر بن عبد السلم التطاون وممد الزرقان وأجاز له أبو حامد ممد البديري الشهي بابن اليت‬
‫والسيد مصطفى بن كمال الدين البكري وحج سنة أربع عشرة ومائة وألف وجاور بكة وأخذ با عن‬
‫المال عبد ال بن سال البصري والشهاب أحد بن ممد النخلي وغيها وكان فردا من أفراد العال‬
‫فضلً وعلما وديانة وزهدا وولية أخذ عنه المال عبد ال الشرقاوي والشيخ عبد العليم بن ممد‬
‫الفيومي وغيها وكانت وفاته سنة ثلث وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي البصي‬
‫علي البصي البصري الالكي نزيل الدينة النورة وعالها ومدثها أخذ عن ممد بن داود العنان وأخذ‬
‫عنه السيد تقي الدين الصن وتوف با ليلة الربعاء ثامن عشري مرم سنة ست ومائة وألف ودفن‬
‫بالبقيع بقرب ضريح المام مالك رحه ال‪.‬‬
‫علي السكاف‬
‫علي بن ممد بن حسن السكاف الدمشقي أحد الجاذيب الولي كان يضر مالس الذكر فيأخذه‬
‫اصطلم وكان ف أيام الشتاء يلبس عباءة والعرق يقطر من جبينه والناس ف شدة البد توف ف أوائل‬
‫هذا القرن‪.‬‬
‫علي الرختوان‬

‫علي بن ممد بن علي ابن عثمان العروف بابن الرختوان النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية الفاضل‬
‫الديب الشاعر الاهر الكاتب البارع النشي كان والده تذكره جي الدفترخانه بدمشق وتوف سنة ثان‬
‫ومائة وألف ونشأ الترجم وحفظ القرآن وهو ابن خس سني وشاع أمره بالذكاء حت وصل للوزير‬
‫العظم إذ ذاك فأدخله للحرم السلطان فخدم ثة مع الغلمان ف دار السعادة السلطانية كعادتم وأخذ‬
‫وقرأ الفنون ومهر بالدب وأخذ الط عن عمر الرسام الكاتب الشهور وتعلم اللغة التركية وغلبت‬
‫عليه حت صار ينظم الشعر التركي البليغ وتلقب بفائز على طريقة شعراء الفرس والروم وصارت أبناء‬
‫الروم تتغال بأشعاره حت إن رأيت الفاضل سال ابن مصطفى قاضي العساكر ميزا زاده ترجه ف تذكرة‬
‫الشعراء الت جعها وذكر شيئا من شعره التركي واشتهر تفوقه وهو ف الرم السلطان وصار رئيس‬
‫البوابي ف الباب العال وتزوج بابنة الوزير مصطفى باشا القتول ول يزل صاحب اشتهار واعتبار إل أن‬
‫مات وكانت وفاته بقسطنطينية سنة سبع وأربعي ومائة وألف رحه ال‪.‬‬
‫علي الشدادي‬
‫علي الفاسي الالكي الشهي بالشدادي مفت فاس وقاضيها الشيخ المام العال العلمة النحرير الوحد‬
‫ذكره أبو الفتوح علي اليقات اللب ف جلة شيوخه وذكر إنه توف بعد العشرين ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫علي الكبيسي‬
‫علي بن ممد الكبيسي الدمشقي الصالي أحد الجاذيب الشهورين بدمشق توف يوم عرفة سنة ثلث‬
‫وتسعي ومائة وألف‪.‬‬
‫علي الزهري الشروان‬
‫علي بن ممد بن علي الزهري الشروان النفي الدن رئيس علماء النفية بالدينة النورة النبوية الشيخ‬
‫العال الحقق الدقق النحرير ولد بالدينة لربع خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلثي ومائة وألف ونشأ‬
‫با وحفظ القرآن العظيم وهو ابن تسع سني وحفظ جلة من الختصرات الفقهية وغيها على أبيه ممد‬
‫أفندي وأخذ عن جلة من العلماء كالشيخ ممد حياه السندي ولزمه إل أن توف وقرأ الداية على ممد‬
‫أفندي ابن عبد الرحيم الفت بشروان وحضر التسهيل على الشيخ ممد ابن الطيب الغرب وأخذ‬
‫الديث عن الشيخ ممد الدقاق والشيخ ممد الريشي والسيد عمر الكي العلوي سبط عبد ال ابن‬
‫سال وقرأ بعض الداية على العلمة مرزا إبراهيم الوزبكي وشرح التجريد للقوشجي على العلمة ممد‬
‫رضى العباسي وأخذ الط عن علي أفندي ابن ممد القيصري تلميذ شكر زاده ودرس بالسجد النبوي‬
‫وإليه انتهت الرياسة ف الفقه وكان مرجعا لهل الدينة ف ذلك وكان إذا أقرأ كتابا يري فيه القواعد‬
‫الدابية والنطيقة على أحسن أسلوب فصيحا متكلما مهابا عند الكام ول نيابة القضاء خسة وثلثي‬
‫يوما سنة ست وثاني فتعصب عليه أناس من أهل الدينة وسعوا ف عزله فعزل وأم ف الحراب النبوي‬
‫وألف مؤلفات نافعة ف العلوم العقلية والنقلية منها حاشية على ديباجة الدرر وهوامش على الختصر‬

‫حي أقراها ف السجد النبوي وله شعر منه قوله من قصيدة مدح با السيد أحد بن عمار الزايري‬
‫يقول لثام الفخر والشرف اللي ‪ ...‬جنابك حقا قد عل كل معتلي‬
‫وأضحى لشباح العال روحها ‪ ...‬ومبدأها الفياض من هبة العلي‬
‫مدير لفلك العقول وقطبها ‪ ...‬ومركز عرش الجد والسب العلي‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته بالدينة ف غرة صفر الي سنة مائتي وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي العمري‬
‫علي بن مراد العمري الوصلي الشافعي خطيب الضرة النبوية اليونسية أبو الفضل نور الدين كان رحه‬
‫ال تعال نادرة الزمان ونتيجة اليام بذل جهده ف تصيل العلوم حت حازها بأسرها وله تأليفات لطيفة‬
‫منها شرح كتاب الثار للمام ممد وشرح الفقه الكب للمام العظم وله على كل فن تعليقات وكان‬
‫ملسه غاصا بالعلماء والفضلء حت إن من كان يضر ملسه يستغن عن القراءة والدرس وقد أوت‬
‫الظ الوافر من العلم والدنيا فبدولته تضرب المثال حت إنه ف يوم واحد أضاف سبعة من المراء‬
‫بنودها وتول افتاء بغداد مقدار سنتي وتول القضاء والفتاء بالوصل أيضا وله سفرات عديدة إل‬
‫قسطنطينية وله شعر لطيف منه قوله يدح با فيض ال أفندي شيخ السلم‬
‫خد تورد بارتشاف الكؤس ‪ ...‬قرنت لواحظه لطرف أنعس‬
‫أم ذا أحر أربان ف وجناته ‪ ...‬وأظن أورثه ليب تنفسي‬
‫أم ذا شقيق السن أحر ساطع ‪ ...‬أوراقه أس العذار الفرس‬
‫ومنها ف وصف الروض‬
‫فبدت با الشجار شبه عرائس ‪ ...‬تكي ببهجتها الوار الكنس‬
‫رقصت بلبلها على أغصانا ‪ ...‬طربا لبهجة وردها الترأس‬
‫فالياسي معانقا أدواحها ‪ ...‬قد قلدته حائلً من سندس‬
‫أما الشقيق فشققت أطواقه ‪ ...‬والال ف فيه كمسك أنفس‬
‫والقحوان الثغر منه باسم ‪ ...‬وكذلك الغض العيون النرجس‬
‫يتال ف قضب الزبرجد مائلً ‪ ...‬والرأس منه مائل بتنكس‬
‫إل أن قال‬
‫فأشرب معتقة الدنان شولة ‪ ...‬تذر الموم صحيفة التلمس‬
‫وأسطو على خطب الزمان ببأسها ‪ ...‬إن الدام أنيسة الستأنس‬
‫هذا هو العيش الن ففز به ‪ ...‬والا بطبك للمحل القدس‬
‫فهو الحل الستني بن غدت ‪ ...‬أراؤه عونا على الزمن السي‬
‫وكان مولده سنة ستي وألف وتوف سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن بالوصل رحه ال تعال‪.‬‬

‫علي بن كرامة الطرابلسي‬
‫علي بن مصطفى ابن أب اللطف العروف بابن كرامة النفي الطرابلسي الفاضل الشهي والعلم الكبي‬
‫كان ذا جاه ودأبه السكون حت ف الداعبة وكان له شعر لطيف مع فقر حسنة بديعة وتول افتاء‬
‫طرابلس الشام برهة من اليام ول يزل ف أفياء منصبه قائلً وف حلل الراحة رافلً حت رج عليه الدهر‬
‫أصناف صروفه وخطوبه فنفى ث بعد ذلك أعانه العانة الربانية بتوجه السعاف من وجوه العلماء‬
‫والشراف وأهل النجدة والنصاف ث توجه عليه افتاء حلب ول يزل فيها قرير العي بعزه وجاهه إل أن‬
‫مات وكان ألف رسالة فأظهر عليها نقاد الشايخ كالعلمة الشيخ ممد شس الدين التدمري والشيخ‬
‫الليلي وغيها وبالملة ففضله مشهور وقد أرادت اخوته أن يتميزوا بوصفه فكبا جواد هتهم ف‬
‫حومة التمثيل والتنظي ول يقدروا على اشتمام عرفه ول اجتناء ثره النضي وكتب إليه حامد العمادي‬
‫الفت بدمشق حي أعاره الزء الول من خزانة الكمل فاستحسنه العمادي الذكور وأرسل له قوله‬
‫إن الحبة ف الفؤاد وإن ترم ‪ ...‬تنظر لقلب فهو عندك شاهد‬
‫وإليك ما يغن النام ببه ‪ ...‬أهديتها من وإن حامد‬
‫أرسلت معها من خزانة فضلكم ‪ ...‬جزأ لكم عندي وأنت الاجد‬
‫فلنت أكمل من تفرد بالوفا ‪ ...‬دم منهلً يأوى إليك القاصد‬
‫مع من تب ومن تود ومن يكن ‪ ...‬ياءوي إل علياك يا ذا الواحد‬
‫وكانت وفاة صاحب الترجة ف سنة اثني وستي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي الدباغ‬
‫علي بن مصطفى اللقب بأب الفتوح الدباغ العروف باليقات الشافعي اللب صاحب العلوم الغزيرة‬
‫والتصانيف الشهية العال المام الحقق الحدث الديب الاهر النحرير الشيخ البارع الدقق القدوة كان‬
‫أحد من أنبتهم الشهباء ف زماننا واشتهروا بالفضل والدب وكان له ف كل فن القدح العلي على‬
‫المه كاشفا ف العلومات كل مدلمه ولد ف سنة أربع ومائة وألف وقرأ القرآن واشتغل بطلب العلم‬
‫على جاعة كالعال الشيخ أحد الشرابات والفاضل الشيخ سليمان النحوي وارتل إل دمشق وأخذ با‬
‫عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ ممد الغزي مفت الشافعية والشيخ عبد الكري الليفت‬
‫الدن والشيخ عبد ال بن سال البصري الكي والشيخ أب الطاهر الكوران الدن والشيخ ممد عقيلة‬
‫الكي والشيخ أب السن السندي نزيل الدينة والشيخ ممد العروف بالشرقي الغرب تلميذ الفاسي‬
‫شارح دلئل اليات والشيخ يونس الصري والشيخ ممد بن عبد ال الغرب والشيخ منصور النوف‬
‫والشيخ عبد الرؤف البشبيشي والشيخ أب الواهب النبلي الدمشقي والشيخ ممد بن علي الكاملي‬
‫الدمشقي وله مشايخ كثيون من أهل الرمي ومصر والقدس وغي ذلك وكان له العرفة التامة‬
‫بالنساب والرجال والتاريخ وكان موقتا بامع بن أمية بلب وله من التآليف شرح علي البخاري‬

‫وصل فيه إل الغزوات وحاشية على شرح الدلئل للفاسي وكان شعره رائقا نضيا وله مقاطيع‬
‫وموشحات وغي ذلك فمما وصلن من ذلك قوله‬
‫لرؤية وجه الصطفى النور كله ‪ ...‬على حسب استعداد رائيه نورها‬
‫هي الشمس تعطي الشيء ظلً بثله ‪ ...‬وإن قلت الدوى فمنا قصورها‬
‫وله تضمي الديث الشريف السلسل بالولية‬
‫أول ما أسعنا أهل الثر ‪ ...‬مسلسل الرحة عن خي البشر‬
‫للراحي يرحم الرحن ار ‪ ...‬حوا لن ف الرض تظوا بالبشر‬
‫إن الزا يرحكم من ف السما ‪ ...‬ء وحسبنا رحته من الظفر‬
‫وله ف النعل الشريف‬
‫لنعل طه من التشريف مرتبة ‪ ...‬تدي إل حاملي تثاله نعما‬
‫فاجعل على الرأس تثالً ل لصورته ‪ ...‬وقبل النعل إن ل تلثم القدما‬
‫وانظر إل السر منه للمثال سري ‪ ...‬وكل مثل حذوه صار ملتثما‬
‫وله‬
‫من شرف الب وتصيصه ‪ ...‬أن يلحق الدن بعال الرتب‬
‫لذا جعلت الب للمصطفى ‪ ...‬وشاهدي الرء مع من أحب‬
‫وله‬
‫ف رؤية الختار من خلفه ‪ ...‬كما يرى قدامه ف الشهود‬
‫اختلفت آراء من قبلنا ‪ ...‬والق بالعي بذي الدود‬
‫ول عجيب أن يرى بعضه ‪ ...‬من هو عند الكل عي الوجود‬
‫وله مضمنا‬
‫وف ل حبيب بالوعود وعندما ‪ ...‬طمعت بوصل ل يقاومه شكر‬
‫تبدي رقيب واعترتن هزة ‪ ...‬كما انتفض العصفور بلله القطر‬
‫والصل فيه قول بعضهم‬
‫وإن لتعرون لذكراك هزة ‪ ...‬كما انتفض العصفور بلله القطر‬
‫وقد ضمنه أحد الدباء ف الجون فقال‬
‫رعى اللّه نعماك الت من أقلها ‪ ...‬قطائف من قطر النبات به قطر‬
‫أمد لا كفي فاهتز فرحة ‪ ...‬كما انتفض العصفور بلله الفطر‬
‫ومن نثر الترجم ونظمه ما كتبه مقرظا به على رسالة الديب البارع الشيخ سعيد ابن السمان الت ألفها‬
‫ف الحاكمة بي المرد والعذر وهو قوله يا من حى بسيوف اللحاظ حى الدود النقية وجعل لبعضها‬

‫من العذار حائل ودبج باخضرار تلك الصفحات واحرار هاتيك الوجنات حلة السن اليوسفية فنلت‬
‫من أحسن تقوي ف أشرف النازل وزين العيون بالدعج والثغور بالفلج والنحور بالبلج وهيم ف مال‬
‫أشعتها المالية نفوسا كوامل وركب حب المال ف الطباع وأوقف على رؤيته العيون وعلى وصفه‬
‫اللسن وعلى ساعه الساع ونشر السن ف الفراد ول يقصره على الجناس والنواع فكان أكب‬
‫دليل على كمال القدرة والتساع وربط سلسلة الوجودات بالحبة عاليها والنازل فسبحان من تفرد‬
‫بالبداع والكمال وهو الميل يب المال نصبه على وحدانيته فالسعيد من نظر لا أبدع بعي العتبار‬
‫وتأمل كيف يول النهار ف الليل ويول الليل ف النهار إن ف ذلك لعبة لول البصار وانتقل من نظرة‬
‫الصنعة إل الصانع الختار ربنا ما خلقت هذا باطلً سبحانك قفنا عذاب النار وأزل عن بصائرنا حجاب‬
‫الغفلة حت ل نرى شيئا إل رأيناك قبله واجعلنا من يستدل على الؤثر بالثار نمدك على نعمة الياد‬
‫والتكوين والتركيب ف أحسن صورة وتلوين حدا يوصلنا إل توحيد الفعال ويذهلنا عن رؤية الغيار‬
‫ونصلي ونسلم على أكمل ملوق من حضرة المال واللل الحلي بميع أقسام السن وسائر أصناف‬
‫الكمال فكل حسن ف العوال منه تنل وبه تعرف وعلى تفنن واصفيه بسنه يفن الزمان وفيه ما ل‬
‫يوصف سيدنا ومولنا ممد الحب الحبوب والطالب الطلوب وباب الوصول إل رضى علم الغيوب‬
‫وعلى آله وصحبه وسلم ثار غصون الحبة ونتيجة قياس الود والقربة صلة وسلما دائمي دوام وصل‬
‫الوصال يقضيان بالب الدائم وكمال التصال آمي أما بعد فإن ألقى إل كتاب كري وخطاب بالباعة‬
‫وسيم بالبلغة ف الحل العظيم يصحبه رسالة حاوية لقسام الفصاحة والزالة تكاد من عذوبة اللفاظ‬
‫تشربا أفئدة الفاظ أنشأها الديب الفاضل الت مع تأخر عصره با ل تأت به الوائل ذاك السعيد‬
‫صفة ولقبا والفريد ترسلً وأدبا سباق غايات الكمال طلع ثنايا العرفة والفضال صاحب اللكة الت‬
‫يقتدر با على اختراع ما يريد ما ل تصل إليه أفكار الصاب والصاحب وابن العميد أبقاه ال تعال لعارفة‬
‫يسديها وفائدة يبديها ومعارف ينشرها بعد أن كاد الزمان يطويها فتأملت ف حسن رسالته العجب‬
‫ووقفت منها على الرقص والطرب‬
‫وقفت كأن من وراء زجاجة ‪ ...‬إل الدار من فرط الصبابة انظر‬
‫ذكرن الظعن وكنت ناسيا وصبوة مضت وعيشا ماضيا أيام أمشي لانات الوى مرحا ول على حكم‬
‫أيامي ول يأت أيام شرخ شباب روضة أنف أنف على وزن عنق يقال روضة أنف ومؤنف أيضا‬
‫كمحسن إذا كان ل ترع قاموس ما ريع منه بروع الشيب ريعان حيث النازل روضات مدبة وحيث‬
‫جاراتا حور وولدان حيث الوى قد كان ف طوع يدي ومنيت مساعدي ومسعدي وحيث ما يذكره‬
‫أضن أذكر لا حوارها نن ضمنها الفاخرة بي خال العذار والال وأتى من مدح الشيء وذمه بالعاطل‬
‫والال نسج على منوال عمرو والزبرقان ف ملس سيد ولد عدنان صلى ال عليه وسلم واقتدى‬
‫بالاحظ والثعالب وها اماما البيان إل أنه وافق عبد الحسن الصوري ف نشر ماسن مبوبه ول ينح‬
‫لغيه ومشى تت اللواء النبات إل أن وصل إل مقام الية غي أن ابن نباتة حي تي عمل بكل‬

‫المرين وحسم مادة الشك ول يتحي والظن بالول إنه بلوة هذا الشرب وتت هذه الروحة قائل‬
‫وإليه ذاهب وكأن به قلد ابن مكانس وللناس فيما يعشقون مذاهب وربا ألأته لذا صناعة الدب‬
‫والعشرة كما أجاب من سئل عن دواء المار وصنف النواجي اللبة ول يذق كل منهما المرة ذكرتن‬
‫رسالته العهد القدي واللف والندي والصد والنعيم فشأنا وشأن إن أفاضت غروب شأن ولول اليا‬
‫يغشان لقلت‬
‫فيا ولع العواذل خل عن ‪ ...‬ويا كف الغرام خذي عنان‬
‫وأي ال لقد أحيت من موات الهوى الدارس والعاف وأقول على سبيل الداعبة ومشرب الدباء الصاف‬
‫ما يقصد الول بتحسينه ‪ ...‬ابليس ف إغوائه كاف‬
‫غي أنا وردت ف عصر الشيب وقد شارفت شس الياة أن تغيب ولح صباح الق وأقصر باطله‬
‫وعرى أفراس الصبا ورواحله وسد باب التلميح والتعريض وحال الريض دون القريض الريض الغصة‬
‫بالريق وغيه والقريض الشعر أمثال اليدان ومع هذا كله فقد أيقظت كامن الغرام بعد الجعة وكان‬
‫كما تقول الشيعة أن تكم بالرجعة وتعيد الهدي إل الغي وتلحق الشيخ بولدان الي‬
‫كاد يسعى للتصاب أو سعى ‪ ...‬نبهت من غيه ما أقلعا‬
‫واستشارت من أقاصي لبه ‪ ...‬صبوة كان رثاها ونعى‬
‫فتلقيتها كما يتلقى الكري الكرام ول أقل كما قال جرير وقد أترعت له من عصره إل الن كؤس الدام‬
‫طرقتك صائدة القلوب وليس ذا ‪ ...‬وقت الزيارة فارجعي بسلم‬
‫بل قلت با جاء عن سيد النام صلى ال عليه وسلم إن الواب الكتاب حقا كرد السل نعم أقول هل‬
‫وردت هذه العان والكم قبل ظهور ندير الشيب والرم وطلوع كمي التوبة والعهد على عدم الوبة‬
‫وتلف الديث القدي بقراءة الديث والنماك على ذلك والنهمة والبعد عن مواطن التهم والوصمة‬
‫وطلب الماية فيما بقي من العمر والعصمة ونظرت ف حال والواب فتذكرت أبيات قلتها من قصيدة‬
‫لبعض الحباب‬
‫وافت وفكري ف العناء موزع ‪ ...‬والذهن ف بيد الموم مضيع‬
‫وإذا دعوت معان الشعر الت ‪ ...‬كانت تيب بدا لن تنع‬
‫وأنفت من فن القريض وراعن ‪ ...‬من شيب فؤدي والعذار مروع‬
‫وصحوت من خر الصبا وجنحت للتقوى ‪ ...‬أسدد ثوبا وأرقع‬
‫فعزمت إن ل أجيب نظامك ‪ ...‬السن العان بالذي يتبشع‬
‫لكن رأيت المتثال متما ‪ ...‬بي الكرام إل الكارم إن دعوا‬
‫فأجبت بالصفر النضار ميقنا ‪ ...‬عجزي وعفوك عن قصوري أوسع‬

‫وبعد تهيد هذا العتذار القبول عند ذوي القتدار أسرع ف الواب مسميا له خلع العذار ف وصف‬
‫الال والال بالعذار فأقول وإن كان عند أهله نوعا من الفضول‬
‫هو الب فأسلم بالشا ما الوى سهل فما أختاره مضن به وله عقل أتباع النظرة النظرة يعقب لوعة‬
‫وحسرة وأصل الوى الوان والوت ألوان دمع ساجم ووجدها جم وهيام ل يبح ث وراءه ما ل يشرح‬
‫اختلفت الدود والرسوم والق إنه عرض يبقى ويدوم وتفن دونه الواهر والسوم والب ذوق يطي‬
‫به شوق ث وجد ل يبقى معه طوق قالوا ينبغي لن له قلب رقيق أن ل يدخل إل سوق الرقيق لئل يفتت‬
‫بالدود والقدود ووجنات الورود وينقاد بسلسل العذار إل جنات اللود على رغم السود ويلتقط‬
‫من فخ الصداغ حبة الال بي نعمان وزرود يا صاحب وأنا الب الرؤف وقد بذلت نصحي بذاك الي‬
‫ل تعج وأما التخي فليس ف وسع العاشق ول رأى ف الب للصب الوامق والصادق مسلوب الختيار‬
‫وف كل شجر نار واستمجد الرخ والعفار ل يرى سوى مبوبه ول يناضل عن غي مطلوبه فمت يصحو‬
‫من المار وييز بي الال والال بالعذار فهو السميع والبصي والصب مشغول به عما سواه ولا طاح‬
‫رأس اللج كتب دمه على الرض ال ال فبح باسم من نوى ودعن من الكن أنا من أهوى ومن‬
‫أهوى أنا نعم الدباء لفكارهم يشحذون والشعراء يقولون ما ل يفعلون وحسبك يقوم ل يستحسن‬
‫الكذب إل منهم ول تستعذب الوصاف وتروى إل عنهم فمنهم من يقول بنقي الد وياوز ف تفضيله‬
‫الد ويقول هو الفلك الطلس والمى الصون القدس الامع من الوصاف السان بي صفاء أوجه‬
‫الور وطلعة الولدان خل عن الانع والعارض وسلم من القتضي والعارض حاز الوسامة والقسامة‬
‫وجعل ترك العلمة له علمة فهو القمر الطالع ف أشر وأشرف الطالع والبدر النازل من القلب والطرف‬
‫ف أعل النازل رأى من يقول به أسد بي ذراعي وجبهة السد ليس بينه وبي الغيد فرق عند أهل النظر‬
‫وإذا تغالوا ف وصف الارية قالوا كأنا غلم أو ف زي ذكر والشبه به ف وجه التشبيه أعلى وأوقع ف‬
‫النفس وأحلى زاد ضياء وإشراق على شس الفاق فحسدت جاله الباهر حت ظهر فيها نار السد‬
‫وهذا حرها ظاهر وكيف ل يزيد وهي ل يكن فيها النظر وتزداد حيا وهذا يزيدك وجهه حسنا إذا ما‬
‫زدته نظرا ومن يساويه بالبدر ويعتريه الحاق والكسوف ويغيب وهذا أبدا طالع وبزيادة البهاء معروف‬
‫تلي وجهه عن النقوش فحل ومن باب سع الكيان سع الكيان على زنة جع القيان اسم كتاب فعليك‬
‫الوقيانوس ليس وراء حسنه خل ول مل‬
‫تبارك من أخلى من الشعر خده ‪ ...‬وأسكن كل السن ف ذلك الال‬
‫شابه ف إغفال اللحية أهل النة وهم ما هم جرد مرد ف حالة الرضوان والنة رضي الالق عليه فلم‬
‫ينبت له ما يشي خديه فمرآة وجهه صافية كالسماء الصاحية ل تشيب بالنفاس ول تسود نونته بزرافي‬
‫النقاس ول قارنا دخان نباس إذا تبدى والسماء من النواء صقيلة ارتسم فيها صورة القمر من مقابلة‬
‫صورته الميلة إن فاخر البدر رماه بالكلف والنمش وقال لن يهواه طالا أهوى إل ساجدا الست ترى‬

‫ف وجهه الترب والغبش تعالت مرآة وجهه إن تصدى وخلت عوارضه من الوانع وجلت أن يكون لا‬
‫من الند ندا فهي الميلة الزاهية ل تسمع فيها لغيه تكل عن استيفاء نعوتا اللسن وتستغن الفكار‬
‫بصفاء طلعته عن تسي ما ل يسن طالا افتخر على النكريش وذي العارض وطلب ف ساحة الباراة‬
‫مناضلً ومعارض يقول أنا الملس الغض وذو الد الناعم البض وجهي أثي وجال وثي ومن يساوي‬
‫بالشوك والشكر الرير فلو سعتم صوت مآت الشعر من النكريش حي مرور الوسى بده لتحققتم‬
‫موت السن من وجهه وانتقال السن لضده ولو نظرت العارض إذا ريش وما صفا من ماء حسنه وقد‬
‫تكدر وتغبش وأسبل عارضاه جناحي صار بما طائر حسنه غراب البي وجن حي عفا بما دمنة وجهه‬
‫السن وعاد منهيا عنه بقول الصادق اللسن إياكم وخضراء الدمن لكمتم بأن نبات العذار منقصا من‬
‫دولة سعده وعرفتم معن قول ابن سناء اللك يا شعر ف نظري ول ف خده كيف واستحال نور خده‬
‫دجي وزمرده سبجا وكسف هلله وحال حاله ومسح جاله وتشوكت وجنتاه وتبدل الظلم بضياه‬
‫ونسخت آية حسنه فل تتلى ولبس خده ثوب حداد يبلى الد بدان ول يبلى واختفى بدره تت سراره‬
‫السرار آخر ليلة ف الشهر قاموس ودخل ف الثل السائر وتسك بأستاره كل من مات سود وأباب‬
‫داره‬
‫يا قتيلً باللحية السوداء ‪ ...‬آفة الرد ف خروج اللجاء‬
‫شاهدي ف ادعاء موتك بيت ‪ ...‬قاله شاعر من الشعراء‬
‫ليس من مات فاستراح بيت ‪ ...‬إنا اليت ميت الحياء‬
‫ير بعاشقيه فل يرفع أحد منهم نظره لرؤياه بعد أن كان إذا مر ترفع الكوى بالحاجر وتقول رب وربك‬
‫ال الكوى جع الكوه مثل مديه ومدى فالكوة ثقبة ف الائط والحاجر الدائق جع الجر على زنة‬
‫ملس ومجر العي أيضا ما يبدو من النقاب لسان العرب‬
‫لو عرفنا ميئكم لفرشنا ‪ ...‬مهج القلب أو سواد العيون‬
‫وجعلنا من الفون طريقا ‪ ...‬ليكون المر فوق الفون‬
‫فبدلت والدهر ذو تبدل ‪ ...‬هيفا دبورا بالصبا والشمأل‬
‫قلت لصحاب وقد مر ب ‪ ...‬منتقبا بعد الضيا بالظلم‬
‫باللّه يا أهل ودادي قفوا ‪ ...‬كي تبصر وأكيف زوال النعم‬
‫أسود فاضل قرطاسه وكمد ضوء نباسه وكدرت شس خده كدرت من باب تعب يقال كدر الاء زال‬
‫صفاؤه وهو من باب الول والثان والامس أيضا حيث هو نقيض الصف ورأى الدنيا من بعده وصار‬
‫عبد العبد عبده وعلى كل حال فالعذار مكتبة الحبة من قلب العاشق سيما إذا كان العشوق سئ‬
‫الخلق مع اللئق وما ظنك بعلة كل يوم تزداد إن عالها صاحبها أو تركها وقع ف الطويل العريض‬
‫وجع بي الضداد وإن قص طائرها ودولة السن كأضغاث أحلم كان كالشمس على جناح طائر مت‬

‫قص وقع وانفصل الكلم وإن جذب وقصر نسب إل التقصي ول بد أن يتعذر ويستظرف قول بعض‬
‫الزجاله فيما يروى عنو يعن عنه هو ينتف وأنا أطالع ومن ومنو منه قلت العذر من ل نبات بعارضيه‬
‫مديه سهل تيسر ومع الشراهة إن مدحت ومدحته لعارض فاعجب لوصف حازتورية وايهاما مستر‬
‫وإذا نظرت واعتبت رأيتهم كل ميسر هذا وعلى قدر جللة المدوح تكون الدايح وتستخرج‬
‫وتستنتج القرايح ولول الللة من الطالة لستنفت استخرجت بار الدب ودعوت العان من كثب‬
‫كثب بفتحتي القرب وبضم الول جع كثيب وملت الدلو لعقد الكرب الكرب بفتحتي البل الذي‬
‫يشد على العراقي مفرده كربه كقصب وقصبه ولكن أبقيت مقالً لذي الط الريان بالقلم السبحان‬
‫والكمال الذي أكثرت فيه الشعراء التشابيه والعان ذي الطراز الخضر الحفوف بالسك والعنب فهو‬
‫الحلي والال والقسيم كما ذكرنا للنكريش والال فمنهم من يلع فيه العذار ويكشف الستار ويقبل‬
‫بي دوحة الس واللنار ويقيم بي الروضيتي ويغتنم جن النتي بينا يعض ناظره على تفاح الدود‬
‫ويضم خاطره القدود والنهود وينتشق من آس العذار شيم نعمان وزرود إذ خاطبه أهواؤه بالنبأ العظيم‬
‫شعر‬
‫تتع من شيم عرار ند ‪ ...‬فأبعد العشية من شيم‬
‫فتزهد عما سواه وتنسك وعكف عليه وبسكه تسك يالا حلية يستحسنها القيان القيان بكسر الول‬
‫جع القينة والقينة بفتح الول المة مغنية كانت أم غي مغنية قينة قينتان قينات مثل بيضة بيضتان‬
‫بيضات الصحاح والصباح وتصبغ أصداغها بالغوال تشبها با ألوان وهي بي النكريش والال برزخ ل‬
‫يبغيان فلو رأيته وقد غلف غلف من التغليف يقال غلف القارورة إذا جعلها ف غلف القاموس بالسك‬
‫أصداغه فأبدى ماسنه ونبه عيون عاشقيه وعنهم ماسنه الحاسن الول جع السن على غي قياس‬
‫والثان مركب من كلمتي ما من الحو وسنه من الوسن وهو النعاس لقلت هل يسن الروض إل‬
‫بأزاهيه والز ل بز بيه ووئيه ويقال المرد الصبيح إذا نقش الط فص وجهه وأورق فضة خده فقد‬
‫ت طراز حسنه وتساقط السك فوق أحر ورده وقال بعض من تتك بالعذار وببه اشتهر خط الوجه‬
‫السن كالسواد ف القمر‬
‫عذاره زاده جالً ‪ ...‬ث به السن والبهاء‬
‫ل تعجبوا رينا قدير ‪ ...‬يزيد ف اللق ما يشاء‬
‫وعلى قراءة يزيد ف اللق فهو زيادة با التقدي يستحق وقد جاء وصف العذار بالسن ف حديث من‬
‫ساد الخلوقات ورأس قال الفقر أحسن بالؤمن من العذار السن على خد الفرس كتب من نسخ هذا‬
‫التاريخ العذار السن ف الت وأثبت على هامشه إن ف أصله العسن والظاهر قدم السن على العسن‬
‫والال قال ف القاموس يقال به عسن بفتح العي فسكون أي طول مع حسن الشعر والبياض فتأمل‬
‫وراجع لن العسن على ظن أحسن من السن الذي كتبه الناسخ انتهى فإذا زان العذار خد اليوار‬

‫فبالول أن يزين خد النسان فهو زيادة وزينة بالنص والقياس وبا يرد على من يقول طلوع العذار‬
‫بلوغ سن اليأس بل هو تديد مبة وستر الصحبة وزي النقبة زي النقبة على زنة عز الرتبة بعن لباس‬
‫الوجه ورعاية الحبوب مبة ورياضة الخلق ونزهة العشاق ومسك ذر على شقائق وريان يوذن بري‬
‫حان وجيعة ألوان وذواتا أفنان وورد حف بآس من شه ل ير لداء غرامه آس وهو دائرة ملحة من‬
‫الامع السوهي ما علمنا مقصوده مفروضه أو هالة حسن بشرت بعارض وصل فيها معروضه وخيال‬
‫جفونه على صفاء خده الال أو السعد وف حواشيه اليال أو معن تصوره تعذر يفي تارة وتارة يظهر‬
‫أو هو اللم الت رضى تشبيهه با أرباب السيوف والقلم وعدوا التورية با من بديع الكلم ومن يقول‬
‫العذر مهجور وقد صار من أهل الشعور أحبب به ناما ننم شعرات السن وهاك ما تكل عن وصفه‬
‫ألسن اللسن وخارجا مع ضعفه أدعى ملكية أنصار المال نازع نعمان الد ف أسود الال قائلً هذا‬
‫عبدي وسرق لونه من عندي ابق من وأنا عليه دائر وبالشاكلة نتحاكم فيه إل أسود الناظر فقضى عن‬
‫النعمان باللكية واحتج بأن مذهبه حجة الارج باللك قويه فأعجب لضعيف غلب قويا وأشغرى صار‬
‫حنفيا وتأمل كم للقوم تشبيه وكم تورية وتوجيه والذكي هذا القدر يكفيه ولا بلغ خال العذار ما قيل‬
‫فيه من الدائح والشعار داخله الزهو والكب وعطس بأنف النمر واستطار غضبا واستطال وأنشد بيت‬
‫ضمرة بن هلل‬
‫قربا مربط النعامة من ‪ ...‬لقحت حرب وائل عن حيال‬
‫كيف يفاخرن خال وأنا حلية الكمال وانظر إليه حرام والنظر إل حلل وأنا اللمة السوداء ف اللة‬
‫المراء من جع بينهما فقد غمره السن غمرا وحديث أنس رضي ال عنه ف الشمائل وإنه ل ير أحسن‬
‫من مدومه التحلي بما من أكب الدلئل وأحسن ما يرى القمر إذا حف جانباه بالسواد ول يقر ورق‬
‫منظر القرط أس إل إذا زين بالداد عشنا إل أن رأينا ف الوى عجبا كل الشهور وف المثال عش رجبا‬
‫وف الثل عش رجبا تر عجبا من ممع المثال يا للشيوخ وللشبان العجب كأن بالزمان وقد انقلب‬
‫وعوضه عن حالة الورد بمالة الطب وبالسواد الفضاح عن غرر الوجوه الصباح وتناولته أيدي‬
‫الطراح ذليلً من بعد النفور والماح تككت عقرب صدغه من عذاره بالفعى التحكك التعرض‬
‫والتحرش بالشر يقال فلن يتحكك بك أي يتعرض لشرك واستنت الفصال حت القرعى ويروى‬
‫استنت الفصلن حت القريعي مثل يضرب لن يتكلم مع من ل ينبغي أن يتكلم بي يديه لللة قدره‬
‫والقرعى كأسرى جع قريع من يساوي الكامل بالناقص وأنا جامع الكمال وهو جيعه النقائص شعر‬
‫وإذا أتتك مذمت من ناقص فهي الشهادة ل بأن كامل صحبته تمة وصحبت ستر ونعمة وجهي الروض‬
‫العشب ووجهه القفر الجدب وكم بي كاس وخال وعار وحال ووافد وفاقد وطاعة وجناح ورائش‬
‫ومقصوص الناح وملثمي حياء ووقاح ومنقوش ومغفل ومعجم ومهمل ونار تأجج وورد تسيح وسهم‬
‫رائش ونصل طائش وذي حنكة يقال أحتنك الرجل أي استحكم والنكة بضم الاء اسم منه وتريب‬

‫وذي غفلة أخذ من الغترار بأوفر نصيب يمله الطيش والتيه على ازدراء عاشقيه وداده آل هو‬
‫السراب ييل إل ذي الال مسارقته النظر تنبه أعي الرقباء واللوام واللوة به كالجنبية حرام مت‬
‫وردت العي ماء حسنه العجيب شرقت قبل زيها بألف رقيب وماء حسن مدين الآرب ليس عليه حائم‬
‫سوى شارب تتلعب به نزغات الشباب فل يفي لحباب ول يلوي لصحاب والشباب مطية الهل‬
‫والعذار حلية الكمال والعقل ما دام فيك ريق فهو صاحب لك ورفيق لكل امرء من دهره ما تعودا‬
‫والازم ل يثق بوداد أمرد مذق الديث ملف الوعد خلقه خلق الوغد رضاه غرامه ومواصلته ندامه‬
‫طالا أنشد عاشقيه بوده مستهترا وكيف ترجو الود من يرى فهو فرح بال يول منشرح بدولة تزول‬
‫سقاه المال خر الدلل فعربد على العشاق وظن لكثرة الباكي إن الدمع خلقة ف الآق فلم يعطف‬
‫على ظمآن والرحاء يرحهم الرحن فإذا التحى من هذا السكر صحا فيطلب من هذا الشرك اللص‬
‫فتناديه النكسرة قلوبم ولت حي مناص فيى أفعاله وليته أفعى له وربا عشق فأغروا به معشوقا‬
‫وأذاقوه ما كان مذيقا وربا ضر عاشق معشوقا ومن الب ما يكون عقوقا وأنا الثابت الساس ولباس‬
‫السواد خي لباس تيه اللوك من آل عباس ول العتبار ف تقلب الطوار والمع بي ماسن الليل‬
‫والنهار وإذا حاكى عذارى الفق فل غرو إن تطلع منه الشموس والقمار وقال وقال واتسع له ف‬
‫ميدان الفاخرة الجال ونسي إن البلغة مطابقة الكلم لقتضى الال أوردها سعد وسعد مشتمل ما‬
‫هكذا يا سعد تورد البل فقال الال كثرة الدلئل يستعملها غالبا أهل الباطل لو أنصفت ل تقل حرفا‬
‫ومن أمثالم سكت الفا ونطق خلفا اللف بالفتح فسكون القول الردئ وكنت قنعت بتلميح سيف‬
‫الدولة للسرى الرفا وقنع عارض عدابك الصيب بتأنيب أب الطيب التأنيب التعييب واللوم إذا رام أن‬
‫يهز وبلحية أحق أراه غباري ث قال له الق والمر بالميل غن عن البهان والدليل ل طلبت على‬
‫ماسننا دليلً مت احتاج النهار إل دليل فعند ذلك نظرنا إل تكاف الدلة وتساوي حجج البدور والهلة‬
‫فإذا لكل وجهة هو موليها وفئة يعجبها ما أدل به صاحبها ويرضيها ومناط المر وملكه موكول إل‬
‫الناسبة والشاكلة بي الحب والحبوب وكمال الشبه وف التحقيق ما مال قلب الحب إل لصفاته وما‬
‫عشق إل ما كمن ف ذاته فإذا ليس لهل الوصل رأى ينبع ولبعضهم ومعذر حلو اللما قبلته نظرا إل‬
‫ذاك المال الول وطلبت منه وصله فأجابن ول زمان تعطفي وتدللي نضبت مياه السن من خدي‬
‫وقد ذهب الروى من غصن قدي العدل قلت الديقة ليس يسن وصفها إل إذا حفت بنبت مبقل‬
‫دعك أتبع قول ابن منقذ طائعا وأعلم بأن صرت قاضي موصل وبيتا ابن منقذ كتب العذار على‬
‫صحيفة خده سطرا بي ناظر‬
‫التأمل بالغت ف استخراجه فوجدته ل رأى إل رأى أهل الوصل ول لغيهم مذهب ف هذه الهواء‬
‫والبدع نعم إن قلنا بتأثي الجاورة ف الطباع والحلم فيكون هذا الشرب جاءهم من ماورة أب تام‬
‫فقد ذكره ف شعره وتروى عنه ف أخبار من نثره فقد كان رحه ال تقنع بالبيب العمم وعاش بذا‬

‫الشرب غي مذمم وتعصب له عصابة ف ورود هذه الانة ذكرهم بلدينا السيد ممد العرضي ف سفينته‬
‫وذيل الريانة ولا قرر بقراط هذه السألة رماه بعض من يبغضه بعضله وقال إن فلنا الزان ببك مبتلي‬
‫قال نعم أنا أحب الزنا وينعن عنه اليا من الل ول أشرف من الستدلل بب الرء على دين خليله‬
‫فلينظر أحدكم لن يالل ث إن الحبة ل تستلزم الرؤية والجتماع فهناك من يعشق بارحة السماع‬
‫وهذا هو الب العنوي والقام الوسوي واللحظ العيسوي وف جذب الغناطيس للحديد تقريب لذا‬
‫البعيد شعرالتأمل بالغت ف استخراجه فوجدته ل رأى إل رأى أهل الوصل ول لغيهم مذهب ف هذه‬
‫الهواء والبدع نعم إن قلنا بتأثي الجاورة ف الطباع والحلم فيكون هذا الشرب جاءهم من ماورة‬
‫أب تام فقد ذكره ف شعره وتروى عنه ف أخبار من نثره فقد كان رحه ال تقنع بالبيب العمم وعاش‬
‫بذا الشرب غي مذمم وتعصب له عصابة ف ورود هذه الانة ذكرهم بلدينا السيد ممد العرضي ف‬
‫سفينته وذيل الريانة ولا قرر بقراط هذه السألة رماه بعض من يبغضه بعضله وقال إن فلنا الزان ببك‬
‫مبتلي قال نعم أنا أحب الزنا وينعن عنه اليا من الل ول أشرف من الستدلل بب الرء على دين‬
‫خليله فلينظر أحدكم لن يالل ث إن الحبة ل تستلزم الرؤية والجتماع فهناك من يعشق بارحة‬
‫السماع وهذا هو الب العنوي والقام الوسوي واللحظ العيسوي وف جذب الغناطيس للحديد تقريب‬
‫لذا البعيد شعر‬
‫كأنا أوقف اللّه العيون على ‪ ...‬مرأى ماسنه ل شأنا ضرر‬
‫فلو تلى ورا الرآة لنرفت ‪ ...‬إل مياه عن أربابا الصور‬
‫هذا والديث شجون وكل حزب با لديهم فرحون وإذا ارتسم ما قررناه ف العقول فل علينا أن نرجع‬
‫لتكملة القسام فنقول وأما النكريش فهو الواسطة بي الصنفي وقد يكون وجيها وإن كان ذا وجهي‬
‫إن تزين فهو أمرد منح عاشقه أم رد فهو حليق حليف بالود وخليق وإن أرسل وأسبل فهو من الطراز‬
‫الول وكان ابن العتز وهو امام الستعارة والتشبيه يعشق الليح لسنه وغيه جب الاطرة وتلفيه‬
‫يعرف إن مبه آخر العشاق فيعامله بأطيب الخلق سلس القياد يعلم الراد ل يستعمل الدلل ول‬
‫يبخل بالوصال رأى إن دولة المرد سريعة الزوال وشاهد النقصان فمتع عاشقيه بحاسنه واستحسن‬
‫نصيحة الشيخ عبد الباقي ابن السمان وهي وإن أخذها من أب الطيب ل تلو من خشونة ورعونة ل‬
‫تقبلها أهل الذهب الغرامي أي رعونة فهو الفرس الروض وختام الشاعر الفضوض‬
‫من معشر خشن ف نصر عاشقهم ‪ ...‬كسر القناد أبم إن غيهم لنا‬
‫تعودوا الغارة الشعواء يشهدها ‪ ...‬عصابة منهم شيبا وولدانا‬
‫كرام الصل يرضون بقليل البذل ول يصحبون العذل يغشون حت ما تر كلبم ل يسألون عن السواد‬
‫القبل فيهم سداد من عوزري الصدى الظمآن وكل حذاء يتذى الاف الوقع يقال وقع الرجل من‬
‫الباب الرابع إذا اشتكى لم قدمه من غلط الرض والجارة ومنه قول الشاعر كل حذاء إل آخره‬
‫الصحاح وكل طعام يأكل الغرثان ونعود لصل السئلة فنقول وليس من الكمال حب الرجال ول در‬

‫من قال ليس الب إل لذوات المال وقال بعض السادة الرؤساء استراح من اقتصر على النساء شعر‬
‫أحب النساء وحب النساء ‪ ...‬فرض على كل نفس كريه‬
‫وإن شعيبا لجل ابنتيه ‪ ...‬أخدمه اللّه موسى كليمه‬
‫ومن البي عند أهل النظر إن رجلي تت لاف خطر فربا يتشلم العامل وينوب مفعول به عن فاعل‬
‫من قال بالرد فإن امرء ‪ ...‬إل النسا ميلي ذوات المال‬
‫ما ف سويدا القلب إل النسا ‪ ...‬يا حسرت ما ف السويدا رجال‬
‫وأحسن ما يقع به القتداء والنساء ‪ ...‬حبب إل من دنياكم الطيب والنساء‬
‫وارحتا للعاشقي تملوا ‪ ...‬خطر السرى وعلى الشدائد عولوا‬
‫بل وارحتا لعشاق الصور الشتغلي عن الؤثر بالثر لو عاودوا النظر لوقعوا على جلية الب رأى بعض‬
‫من صحبنا صورة استحسنها فعاود النظر ليتزود نظرة اخرى منها فكشف عن بصره فرآها ميتة يتناثر‬
‫الدود عنها فتاب واستغفر من ذلك الشهود ورجع لا هو الطلوب والقصود‬
‫لو فكر العاشق ف منتهى ‪ ...‬حسن الذي أسباه ل يسبه‬
‫ويه ويح وويل كلمة رحة وعذاب أو ها بعن الصحاح كلف با ل يدوم وافتت بالوجود العدوم‬
‫وغفل عن الي الباقي القيوم من نظر ف مصارع اخوانه علم أنه أخيذ ومن فكر ف كرب المار‬
‫تنغصت عنده لذة النبيذ من أحس بلفظ الريق فوق جداره ل يصغ بسمعه لنغمة العود وانة أوتاره رأى‬
‫المر يفضي إل آخر فصي آخره أولً ول در ساداتنا النقشبندية فإنم بنوا أمرهم على هذه القضية‬
‫فالازم الذي يعل الب حيث يرقيه ويرفعه ويعليه ويلصه ويزكيه ويطهر بصيته عن نظر الغيار‬
‫ويوقفه تت ماري أقدار الواحد القهار ويسمعه النداء الدائم ابن آدم أنا بدك اللزم وينهه عن مدارك‬
‫القوى السية والشاعر السيمة ويعب به عن بار العارج الروحية واللذات العارف السبوحية على‬
‫نفسه فليبك من ضاع عمره وليس له منها نصيب ول سهم ال اقسم ل ولخي من ذلك أوف قسم‬
‫وأوفر نصيب وفرغ قلوبنا من حب غيك فإنه ل يتمع مع حبك حب الغي يا سيع يا ميب‬
‫يا واحدا متعدد الساء ‪ ...‬أدعوك ف ختمي وف مبدائي‬
‫وإليك أرفع راحت متوسلً ‪ ...‬بشفيعنا السامي على الشفعاء‬
‫أن تفظ الول الذي أفكاره ‪ ...‬صاغت بديع النظم والنشاء‬
‫ذاك السعيد ممد السامي إل ‪ ...‬أوج العلى ليازة العلياء‬
‫العتلي ببيان كل عويصة ‪ ...‬والعتن بغرائب النباء‬
‫هو أفقه الشعراء غي مدافع ‪ ...‬ف الشام بل هو أشعر الفقهاء‬
‫فاق الرفاق بفطنة وبلغة ‪ ...‬وبراعة وفصاحة وذكاء‬
‫لو كنت من فئة تقول بأغيد ‪ ...‬ما ملت ف التشبيه للغيداء‬

‫للّه درك يا أديب زماننا ‪ ...‬كيف اهتديت لغامض الشياء‬
‫فالقول دونك مذهب إن نباتة ‪ ...‬أو رب زد ف حيت وعنائي‬
‫كم ذا تستر خية ف حية ‪ ...‬هذا القام ناية الصلحاء‬
‫فأسكن إذا سكن الفؤاد وعش به ‪ ...‬متنعما بالرتبة القعساء‬
‫واليكها رعبوبة جاءت على ‪ ...‬قدر مللة بفرط حياء‬
‫قدمت عذري والكري مسامح ‪ ...‬وهديت التسليم غب دعائي‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ليلة المعة رابع ربيع الول سنة أربع وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫علي النبكي‬
‫علي بن موسى النبكي الشيخ الفاضل الصوف العتقد البارك الصال التقي كان بقرية النبك معتقدا‬
‫مشهورا وله حفدة ومريدون قدم دمشق ف بدايته واشتغل بالقراءة با واستقام مدة وكانت اقامته‬
‫بالدرسة الباذرائية ث اتذ النبك وطنا ومسكنا واشتهر هناك وقصدته أهال تلك النواحي وغالبهم تلمذ‬
‫له وكان يشطح ف كلم القوم ويطالع كتبهم ومقالتهم ويتكلم على ذلك وتصدر منه كلمات خارقة‬
‫للعادات وقدم ثانيا إل دمشق وزارته الناس واعتقده بعض من الاص والعام وبالملة فقد كان ف‬
‫التصوف من اشتهر وأعتقد ول يلو من فضل ومعرفة بالعلوم وكانت وفاته ف شوال سنة اثني وتسعي‬
‫ومائة وألف ودفن بالنبك وقبه معروف هناك رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد علي الكريي‬
‫السيد علي ابن السيد موسى ابن كري الدين الشهي بالكريي النفي القدسي نشأ ف حجر والده وبعد‬
‫وفاته ارتل إل مصر واصطحب معه أهل بيته ولزم الطلب بالامع الزهر وجد واجتهد وانعطف عليه‬
‫أحد جاوش الزايري أحد تار مصر فأسكنه بقرب بيته وامتحنه أول مرة بأن ألقى ف باب حجرته الت‬
‫كان ينام فيها صاحب الترجة كيسا فيه مقدار من الدناني فلما أصبح ورأى الكيس رده ف وقته إل‬
‫صاحبه فسلمه بعد ذلك البيت با فيه وركن إل ساحته ث انقطع عن الامع وابتدأ يقرأ دروسا بقام‬
‫سيدنا السي رضي ال عنه ومكث على حالة واحدة مدة من السني وهو مع ذلك ييل إل اقتناء اليل‬
‫الصائل وربا خرج إل ظاهر مصر وتعرض للصيد وكان كثي السخاء يب أن يكرم من يدخل بيته‬
‫وكانت له عادة غريبة يتبخر بالعود الندي عند دخوله المام ويغسل بدنه باء الورد ويتطيب بأنواع‬
‫الطيب وكانت أعيان مصر وصناجقها الذين هم امراؤها يعتقدونه ويهدون إليه الدايا السنية وكلمته‬
‫فيهم نافذة ث لا حضر عنده أخوه السيد ممد بدر الدين قرأ عليه مدة وألبسه زي العلماء وأجلسه ف‬
‫موضعه ف مقام سيدنا السي يقري ويضره تلمذة أخيه وسافر إل بلد الروم ونزل باسلمبول‬
‫بدرسة بقرب جامع السلطان بايزيد ث رجع إل مصر ول تطل مدته وكانت وفاته تقريبا بعد الثماني‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬

‫السيد علي الكيلن‬
‫السيد علي ابن يي بن أحد بن علي بن أحد بن قاسم الكيلن القادري الموي شيخ السجادة‬
‫القادرية بماة ومن تفيأ ظلل العلوم وقال ف حاه الشيخ الرشد الفال الصال السيد الشريف السيب‬
‫النسيب السلك الرب الصوف العال العلمة الحقق الفاضل الديب اللوذعي المام الليل الستاذ‬
‫الكبي كان فطنا حيد الفعال معظم القدر عند الناس كأسلفه حليف مد وسيادة ولد بماه ف ليلة‬
‫المعة بعد طلوع الفجر ف أواسط رجب سنة أربعي وألف واتفق أن والده ليلة ولدته رأى ف النام‬
‫جده الستاذ الشيخ عبد القادر الكيلن رضي ال عنه وف يده مصباح يضئ فقال له يا يي خذ علي‬
‫وأعطاه الصباح فأستيقظ قريب الصباح فرأى زوجته جالسة وخادمتها يقظانة فقال لا يا أم مكي قد‬
‫رأيت جدي ف منامي فصدقي با أقوله ول تشكي رأيته وبيده مصباح يضئ وقال ل يا يي خذ علي‬
‫إل آخره فإن أتيت بولود نسميه علي وأنت والارية حوامل فعسى أن تسبقيها فأجابته الارية‬
‫بالعتراض سيدي قد سبقت ست إليه ومن أول الليل قد طرقها الخاض وهذا أوان الولدة ث مكثت‬
‫زوجته غي بعيد ووضعته ف الوقت الذكور آنفا فنشأ صالا متعبدا وقرأ القرآن العظيم وجوده واشتغل‬
‫بقراءة العلوم وأخذها وتلقى الدب فقرأ الفقه والعربية والنطق واللغة والتصوف وأجازه جاعة من‬
‫الشايخ الجلء ف الديث وغيه وكان مكبا على تصيل العلوم والقائق يتهد ف اقتناص شوارد‬
‫الدقائق مبا لرباب الكمال مبوبا لدى الاص والعام وبالملة فقد كان أوحد زمانه ذكاء وسناء‬
‫وعقلً وفضلً وظرفا ولطفا وأدبا مع حسن ورع وعفة ونابة وديانة واعتدال خلق وخلق وما قيل فيه‬
‫لقد طالت خطاه إل العال ‪ ...‬وسار لنيلها سي الواد‬
‫فما للفخر غي عله باب ‪ ...‬ول للمجد غي سناه هادي‬
‫مل ما ارتقى أحد إليه ‪ ...‬ول حظيته هة ذي ارتياد‬
‫ث توجه للحج وهو مراهق دون البلوغ ف صحبة والدته وابن عمه الشيخ عبد الرزاق ف سنة اثني‬
‫وخسي وألف واختت ف الدينة النورة واتفق أنه رأى النب صلى ال عليه وسلم ف النام وهو ف الرم‬
‫الشريف النبوي قبل أن يج وحوله جاعة فقال له صلى ال عليه وسلم يا علي نج ف تلك السنة تول‬
‫نقابة الشراف بماة وحص وعمل له شيخه الشيخ يي الوران تاريا وقصيدة فالتاريخ قوله‬
‫لا تصدر ف النقابة أرخوا ‪ ...‬سعد النقابة ف علي الكيلن‬
‫وذلك ف سنة سبعي وألف واستقام نقيبا ف ذلك إل أن توف ابن عمه الشيخ إبراهيم ابن الشيخ شرف‬
‫الدين وجلس على السجادة القادرية ف البلد الشامية وذلك سنة اثني وثاني وألف فأقام با على‬
‫أحسن قيام وأت نظام وسلوك تام كأسلفه الاضي وآبائه السراة الصالي من اقامة الذكار وقراءة‬
‫الوراد ف العشي والبكار والباس الرقة وسلوك الطريق والدعا إل ال على بصية وتقيق وتربية‬
‫الريدين وارشاد الطالبي واكرام الضيوف والواردين واطعام الطعام واكرام القصاد والزائرين وف سنة‬

‫تسعي وألف قدم دمشق حاجا هو وعياله وأولده وأتباعه وخدامه واستقبله أهال دمشق وأعيانا بزيد‬
‫التوقي والحترام وسعوا إليه وترددوا إل منله ول يبق أحد من العلماء والجناد والشائخ الوات إليه‬
‫وامتدحوه بالقصائد الغر وامتدحهم وعمل رحلة رأيتها وطالعتها ذكر فيها من اجتمع به منهم ووال‬
‫دمشق إذ ذاك الوزير عثمان باشا حصل له منه مزيد التبجيل والكرام وكذلك قاضيها الول الفاضل‬
‫مصطفى النطاكي وحج ف تلك السنة وكان أمي الج خليل باشا ابن كيوان ورجع إل وطنه حاة‬
‫وسافر لطرابلس الشام وإل حلب غي مرة وف كل بلدة يصل له مزيد الكرام وكان أديبا ناظما وله‬
‫ديوان يتمع على تغزلت ومدائح ومقاطيع وألغاز وقصائد مطولة ومعميات ودو بيت وبالملة فقد‬
‫كان شيخ الشيوخ وقد رأيت ديوانه وذكرت منه ما رق وطاب فمن ذلك قوله كتبه لخيه الشيخ‬
‫إبراهيم حي كان ببغداد وتول النقابة با ومطلعها‬
‫يا عربيا حلوا حى الزوراء ‪ ...‬انتموا داء علت ودوائي‬
‫قد فرقتم ما بي جسمي وقلب ‪ ...‬حي فارقتكم وعز لقائي‬
‫من أقاصي الشا سلبتم فؤادي ‪ ...‬ورقادي من مقلة قرحاء‬
‫فأنعموا ل برد عين لعلي ‪ ...‬أن أرى طيفكم مل غفائي‬
‫إن نأيتم عن العيون دنيتم ‪ ...‬من ضلوعي وداخل الحشاء‬
‫كان عهدي بالصب حي رحلتم ‪ ...‬أحسن ال باصطباري عزائي‬
‫ل ويوم النوى وحال العن ‪ ...‬حاضر غائب عن الحياء‬
‫هان بل أهون الوان النايا ‪ ...‬عنده بعد فرقة اللطاء‬
‫حي ساروا وخلفوه صريعا ‪ ...‬وييب السؤال بالياء‬
‫ذكر كم قوته ووصف حل كم ‪ ...‬شربه دائما مكان الاء‬
‫ليس يدري با به من بعاد ‪ ...‬من سى الليل رب الوفاء‬
‫المام المام علما وفضلً ‪ ...‬ومزاياه جاوزت احصائي‬
‫اسه عم مغرب الشمس فانا ‪ ...‬ب مسماه مشرق الزوراء‬
‫وقال متدحا الشريف سعد بن زيد شريف مكة ويهنيه برمضان والعيد حي كان حاكما بماة بقصيدة‬
‫معارضا با فتح ال النحاس اللب الت أولا‬
‫عطف الغصن الرطيب ‪ ...‬وتلفانا البيب‬
‫ومطلع قصيدته‬
‫أنز الوعد البيب ‪ ...‬وانلت عنا الكروب‬
‫وتلفانا بوصل ‪ ...‬نقطة الجر يذيب‬
‫وتلقانا بوجه ‪ ...‬فيه ماء وليب‬
‫حد الضدين فيه ‪ ...‬إن هذا لعجيب‬

‫إن بدا تشرق منه ‪ ...‬الشمس أو ند تغيب‬
‫ورد خديه نصيب ‪ ...‬هل لنا منه نصيب‬
‫دونه أسهم لظ ‪ ...‬حبه القلب يصيب‬
‫ذو قوام سهري ‪ ...‬ليس يكيه قضيب‬
‫فإذا ما ماس تيها ‪ ...‬خجل الغصن الرطيب‬
‫وبلوح الصدر رما ‪ ...‬ن وف فيه الضريب‬
‫جاوز الد بظلم ال ‪ ...‬خصر ردف بل كثيب‬
‫حبذا ليلة ضمتنا ‪ ...‬وقد غاب الرقيب‬
‫أنا والحبوب والشمع ‪ ...‬وكاسات وكوب‬
‫ريقه راحي وكاسي ‪ ...‬ثغره اللى الشنيب‬
‫ل بدر اللفظ مع أنفا ‪ ...‬سه نقل وطيب‬
‫وبيد جؤذري ‪ ...‬منه يرتاح الكئيب‬
‫فإذا أمكنت الفر ‪ ...‬صة أجن وأتوب‬
‫بل عفاف وبدحي ‪ ...‬سعد تنجاب الطوب‬
‫الشريف الاشي ال ‪ ...‬حسن الندب الريب‬
‫سيد تدحه اللس ‪ ...‬ن وتواه القلوب‬
‫شس أفضال وفضل ‪ ...‬مالا قط غروب‬
‫غوث من نادي وغيث ‪ ...‬منه نادينا خصيب‬
‫طبعه للمال بذا ‪ ...‬ل وللعدا عطوب‬
‫كفه فاض عن القطر ‪ ...‬وعن بر ينوب‬
‫ولقد نال عطايا ‪ ...‬ه بعيد وقريب‬
‫ملك تزهو به الدنيا ‪ ...‬شال وجنوب‬
‫وله من الدو بيت‬
‫الد نقي الورد ما فيه نبات ‪ ...‬والثغر شهي الورد ما فيه نبات‬
‫هل يسمح بالوصل لصب دنف ‪ ...‬بالرغم عن السود يوما ونبات‬
‫وله‬
‫وقائلة تشعث حال بتك ‪ ...‬فقلت نعم تشعث مثل تت‬
‫فاصلحي لال التخت سهل ‪ ...‬وإن الشأن ف اصلح بت‬
‫وله من الدو بيت‬

‫القلب من الزفي من وجدي حار ‪ ...‬والدمع من العيون أجريت بار‬
‫والغرم ف عشق جالك قد حار ‪ ...‬ما حيلة من ف شرك القانص حار‬
‫أقول والدو بيث أول من اخترعه الفرس ونظموه بلغتهم ومعناه بيتان ويقال له الرباعي لربعة مصاريعه‬
‫وقد اشتهر باعجام داله وهو تصحيف وهو ثلثة أقسام يكون بأربع قواف كالواليات وأعرج بثلث‬
‫قواف ومردوفا بأربع أيضا وكله على وزن واحد وقد نظم فيه الشعراء قديا وحديثا وما يستجاد منه‬
‫قول بعضهم‬
‫عين نظرت لنحو شاطي بردا ‪ ...‬ظبيا نظم السن بفيه بردا‬
‫يا من بصدوده رمان بردى ‪ ...‬لو تسمح ل ليب قلب بردا‬
‫ومن شعره قوله ف غلم قط الشمعة فانطفأت‬
‫دنا شادن من شعة ليقطها ‪ ...‬وأنوار خديه بدت صبغة الباري‬
‫أراد يقط الرأس منها فأخدت ‪ ...‬ومن عادة النوار تمد للنار‬
‫وكتب إل جدي الستاذ العارف الشيخ مراد قدس سره بقوله‬
‫لا تركت له الراد ‪ ...‬غدوت مبوبا مراد‬
‫وفرغت منك وما تريد ‪ ...‬فصرت مطوبا تراد‬
‫ورتعت فياح الرضى ‪ ...‬ف الكون رائد ما أراد‬
‫صرفت فيه خليفة ‪ ...‬عنه به فردا أحاد‬
‫يا وارثا هدى أحد ‪ ...‬ف الفرق أوف التاد‬
‫يا عي هذا الوقت شيخ ‪ ...‬الكل يا شيخي مراد‬
‫هذا على القادري ‪ ...‬يرجو الدى من خي هاد‬
‫وأن يكون باطر ال ‪ ...‬مول مقيم بل ارتداد‬
‫حاشاك رد الطالبي ‪ ...‬القفرين من الرشاد‬
‫فاسلم لرباب القلو ‪ ...‬ب هنا وف يوم العاد‬
‫وقال متغزلً بماة ومعارضا با قصيدة ابن حجة الموي بقصيدة وهي‬
‫سقاك حاة الشام مغدودق القطر ‪ ...‬عهادا تل الوسى أحلى من القطر‬
‫وما حطها قول حاة لنا ‪ ...‬عروستها ف شاهد السن والعطر‬
‫أقول قوله وما حطها قول حاة ال هذا العن مسبوق ف قول من قال متدحا دمشق‬
‫قاسوا حاة بلق فأجبتهم ‪ ...‬هذا قياس باطل وحياتكم‬
‫فعروسنا ما مثلها ف شامنا ‪ ...‬شتان بي عروسنا وحاتكم‬
‫ومراده بالعروس منارة الامع الموي بدمشق لشهرتا بذا السم وف ذلك قول ابن جبي وهو‬
‫معبد الشام يمع الناس طرا ‪ ...‬وإليه شوقا تيل النفوس‬

‫كيف ل يمع الورى وهو بيت ‪ ...‬فيه تلي على الدوام العروس‬
‫وللشاب الظريف‬
‫فديت مؤذنا تصبو إليه ‪ ...‬بامع جلق منا النفوس‬
‫يطي النسر من شوق إليه ‪ ...‬وتوى أن تعانقه العروس‬
‫عود‬
‫هي الشامة الشماء ف خد شامنا ‪ ...‬هي الغرة الغراء ف جبهة القطر‬
‫هي اللة الفيحاء مضرة الربا ‪ ...‬هي الروضة الغناء زاهية الزهر‬
‫أتيه با فخرا على سائر الدنا ‪ ...‬بأشياء ل توجد بشام ول مصر‬
‫فغيضاتا جنات عدن تزخرفت ‪ ...‬أل تنظر النار من حولا تري‬
‫فما رأت الراؤون كالبكة الت ‪ ...‬تكنفها السران باليمن واليسر‬
‫كذا الامع الغرب ف غربا بدا ‪ ...‬يقابل ف إشراقه ساطع الفجر‬
‫بناظره من جانب الشرق بقعة ‪ ...‬وزاوية ف الوج عالية القدر‬
‫تفوق على ذات العماد برونق ‪ ...‬بإيوان كسرى والورنق كم تزري‬
‫مراتع غزلن وخدر خرائد ‪ ...‬ومطلع أنوار الغزالة والبدر‬
‫كذا الشرفة العلياء والضرة الت ‪ ...‬لسالوسها تلقاك باليسر والبشر‬
‫أل فأضرب السداس بالمسة الت ‪ ...‬با تضرب المثال مع بيدر العشر‬
‫ترى عجبا دان النهى لعجابه ‪ ...‬وعاد لطيش أشبه الناس بالعمر‬
‫جزيرة باب النهر والسر لو رأى ‪ ...‬على لغي ذكر الرصافة والسر‬
‫كأن عيون الزهر ف جنباتا ‪ ...‬يواقيت دراودرار من الزهر‬
‫كان التفاف النهر لص ماتل ‪ ...‬ياول اخذالم من مرز الفكر‬
‫نواعيها تشدو بكل غريبة ‪ ...‬فتغن عن العيدان والناي والزمر‬
‫تاوبا الطيار من كل جانب ‪ ...‬بتغريد تفريد بتلحينها الهر‬
‫فترقص بانات الرياض وسروها ‪ ...‬بسن قدود ف غلئلها الضر‬
‫يرنها ف ميلها واعتدالا ‪ ...‬وتردادها فوج النسيم إذا يسري‬
‫ينقطها كف الغمام بلؤلؤ ‪ ...‬يروقك حسنا ف النظام وف النثر‬
‫فلو كان جيش الم والغم غائرا ‪ ...‬تبدل أفراحا وصار إل الصدر‬
‫رعى اللّه أياما مضت ف رباعها ‪ ...‬فما كان أهنأها ولو عن ما لقصر‬
‫أجربا ذيل الشبيبة ضافيا ‪ ...‬بلع عذارى قبل نابتة العذر‬
‫وشرخ الصبا ف عنفوان شبابه ‪ ...‬وريق وعيش الرء ف صبوة العمر‬

‫مع الهيف الفتان كالبدر طلعة ‪ ...‬وكالورد منه الد والريق كالمر‬
‫وكالسر الطي قد أمهفهفا ‪ ...‬وكالقف دعصا موهنا دقة الصر‬
‫يدير عن القداح أحداق جؤذر ‪ ...‬با وبا يلقيه من لفظه سكري‬
‫ويثن بكاسات الثغور فتحتسي ‪ ...‬لراح اللما والقرقف العذب الصر‬
‫بغفلة واش والرقيب وحاسدي ‪ ...‬تواصلنا اللذات ف هجعة الدهر‬
‫إل أن بدا وخط الشيب بلمت ‪ ...‬ونبهن سرا وأنذر بالهر‬
‫فلهفي على وقت تقضي بقربم ‪ ...‬وطيب زمان مرمع دمية القصر‬
‫واها وواها لو تفيد لقائل ‪ ...‬لكررها لكن جرا على جر‬
‫أيا جبت يا أهل ودي وبغيت ‪ ...‬فل تنحوا بعد التعاهد للغدر‬
‫ول تنكروا ما بيننا من مودة ‪ ...‬فحب لكم ما دمت حيا وف القب‬
‫مقيم على القادري على الوفا ‪ ...‬فكونوا كما شئتم سوى الصد والجر‬
‫ولا أخذت النصارى بنو الصفر بلغراد واستردها مصطفى باشا الوزير الليل الشهي بابن الكبيلي‬
‫الصدر العظم كتب إليه الترجم بذه القصيدة مهنيا له ومطلعها‬
‫تنفس الدهر والعيش الكدور صفا ‪ ...‬والوقت طاب فاسدي للنفوس صفا‬
‫وأصبح الكون منه الثغر مبتسما ‪ ...‬يلي نضي عروس زانا صلفا‬
‫أضحى الزمان جديدا مثل عادته ‪ ...‬ف أعصر الراشدين السادة اللفا‬
‫قسط وعدل وانصاف وأمن على ‪ ...‬دم ودين ومال لت حي جفا‬
‫من بعد هول وارجاف وبؤس لسي ‪ ...‬والطب عم عوام الناس والشرفا‬
‫وصال صائل أهل الشرك مشتملً ‪ ...‬بلمة البغي والعدوان ملتحفا‬
‫غرورهم غرهم والغدر أو غلهم ‪ ...‬فجاوز الد جيش الزي مذ رجفا‬
‫عتوا عتوا شديدا ف الديار وقد ‪ ...‬عاثوا فسادا ومالوا ميلة العرفا‬
‫نفوسهم حدثتهم بالحال لا ‪ ...‬ظنوا بقاء ظلم الفكر منعكفا‬
‫وإن ما اختلسوا بالغدر من نشب ‪ ...‬يبقى لم خولً هيهات بل أسفا‬
‫وما دروا إن شس الدين أشرق من ‪ ...‬مطالع العز يحو نوره السدفا‬
‫إذ جاؤا من فوقنا جهرا وأسفلنا ‪ ...‬ومن امام ومن اياننا وقفا‬
‫وزاغت أبصار أهل الدين وارتبكوا ‪ ...‬وزلزلوا جزعا والشهم ما وقفا‬
‫قلوبم بلغت أدن ماجرهم ‪ ...‬والظن شاء وزال الصب وانصرفا‬
‫وأكثر القول من أهل النفاق ومن ‪ ...‬والهم وإذا عوا العجز والضعفاء‬
‫فثبت ال منا عصبة صدقت ‪ ...‬بصطفى الصدر ميي عدل من سلفا‬

‫مدد الوقت حامي الدين من شعث ‪ ...‬مؤثل الجد شاد العز والشرفا‬
‫بالعلم واللم والرأي السديد وبال ‪ ...‬تقوى وبالعزم ف حزم وحسن وفا‬
‫أرخى العساكر تترى كالسحاب لا ‪ ...‬رعد وبرق لبصار العد أخطفا‬
‫أبطال صب وف يوم الكفاح إذا ‪ ...‬ما قابل الشخص نفس الوت ما انرفا‬
‫لبوسهم نسج داود لبأسهم ‪ ...‬مفاضة سابغات من دلص ضفا‬
‫ف البحر نون وهم ف الب قسورة ‪ ...‬وف البال نسور ل تاف حفا‬
‫على سوابح تري كالنسيخ ترى ‪ ...‬عي المية أقصى شاؤها أزفا‬
‫أو كالسهام إذا الراعي يفوقها ‪ ...‬بشدة العزم لا تقصد الدفا‬
‫صوافن ضمر ف الكر عادتا ‪ ...‬تدك صم الرواسي دكها الذفا‬
‫ألقى من الرعب ف قلب العدا فغدا ‪ ...‬أنكى من العسكر الرار مرتفا‬
‫رد النصارى على العقاب ناكصة ‪ ...‬ومن توقف منهم هامه نقفا‬
‫وحكم البيض ف أجسادهم فصلت ‪ ...‬حكم القضا فأبانوا الرأس والكتفا‬
‫حت إذا أثخن الطاغي جلتهم ‪ ...‬شد الوثاق على الباقي وانعطفا‬
‫يقفو لثار من فروا فيدركهم ‪ ...‬قتلى وأسرى إل أن عمرهم كشفا‬
‫وله من بر السلسلة‬
‫يا بدر ساء له الزرة أفلك ‪ ...‬خلجان دموعي غدت مشارع أفلك‬
‫يا واحد حسن ويا فريد تثن ‪ ...‬توحيد هوى الصب ل يشان باشراك‬
‫يا أحور لظ سطا بأسر قد ‪ ...‬يا أحر خد أما ترق لضناك‬
‫غرار صباح البي غر مبا ‪ ...‬بالجر وبالبعد والصدود من أغراك‬
‫من وجهك شكري ومن لاظك سكري ‪ ...‬يا شغلة فكري جعلت قوت ذكراك‬
‫يا بدر ففي القلب قد حللت مقيما ‪ ...‬قل ل فلماذا حدت عن الطرف بسراك‬
‫هل كان مللً لن تركت خيالً ‪ ...‬أم حسنك تيها بقتل صبك أفناك‬
‫عطفا بحب يفوق عامر قيس ‪ ...‬لولك لا هام ف الحبة لولك‬
‫ضنيت بري وفقت حات طي ‪ ...‬رفقا بعلي غدا يؤمل رحاك‬
‫إن أومض برق من الغوير وند ‪ ...‬يرتاح فؤادي بشبه برق ثناياك‬
‫أو غر دورق على منا برأيك ‪ ...‬يزداد غرامي إل لقاك ولقياك‬
‫وقال‬
‫ضحك الروض من بكاء الغمام ‪ ...‬وعن النور فض ختم الكمام‬
‫والرياض اكتست مطارف وشي ‪ ...‬نسجتها أكف سحب كرام‬
‫نثرت ف الربا يواقيت زهر ‪ ...‬فاقت الزهر ف اتساق النظام‬

‫من أقاح وأقحوان وبان ‪ ...‬بان عن جعها بسن القوام‬
‫شق قلب الشقيق حرقة غيظ ‪ ...‬مذ رأى ف القاح ثغر ابتسام‬
‫خضب الورد خده خجلً من ‪ ...‬حدق النرجس الصحاح السقام‬
‫واستعار البهار لون مب ‪ ...‬وجل من غيمة النمام‬
‫زاد حنق البنفسج أزرق إذ كا ‪ ...‬ن حسود النشر عرف الزام‬
‫من أيادي النثور يثن أيادي ‪ ...‬زنبق الروض ناشر العلم‬
‫رقص الدوح صفق الاء لا ‪ ...‬شبب الريح أطيب النغام‬
‫رقى لورق منب اليك يتلو ‪ ...‬وتط الغصان بالقلم‬
‫فوق طرس النهر الصقيل سطورا ‪ ...‬أعربت أعجمت بنقط الغمام‬
‫دولة العمر ف أوان التصاب ‪ ...‬مثل فصل الربيع ف العوام‬
‫فيك يا دار لذ خلع عذاري ‪ ...‬ليس للعيش لذة باكتتام‬
‫نزه الطرف ف بديع ربيع ‪ ...‬واعط للنفس حقها بالتمام‬
‫واختلس ف الزمان صفو شباب ‪ ...‬قبل بدء الشيب والنرام‬
‫وانتهز فرصة ليوم سرور ‪ ...‬فالليال حوامل بالسام‬
‫وألق سعا إل ساع مناغ ‪ ...‬عندليب وبلبل وحام‬
‫والشحارير والقماري وسن ‪ ...‬حركت ف الشا سكون غرامي‬
‫روح الروح ف الصبوح براح ‪ ...‬واغتبق ف الغبوق بنت مدام‬
‫واجتلى الشمس ف حلى حباب ‪ ...‬من يد البدر ف دياجي الظلم‬
‫بغية العاشقي رودا ومردا ‪ ...‬ذات حلي تلو بزي غلم‬
‫من هوى الرد السان هوان ‪ ...‬وغريي فيهن كان غرامي‬
‫وشجان فواتر الجفان ‪ ...‬ورحيق بريقهن مرامي‬
‫وأغان الغيد الغوان غوان ‪ ...‬ومعان صوت الثان زمامي‬
‫من صدا العود إن قضيت فبالنف ‪ ...‬خ بناي الرخيم كان قيامي‬
‫وإذا ما تعاظمت هفوات ‪ ...‬حسن ظن الآل دار السلم‬
‫واعتمادي على شفيع البايا ‪ ...‬سيد العالي ذخر النام‬
‫وقال ف ليلة دعاه فيها الشريف الجل الصنديد سعد عروض قصيدة التنب‬
‫أهلً بدار دعاك سيدها ‪ ...‬وساهك بالنعيم أسعدها‬
‫بليلة لو تسام ف عوض ‪ ...‬وكانت الروح كنت أنقدها‬
‫بات حبيب با ينادمن ‪ ...‬غاب واش وبان حسدها‬

‫ف روضة خلتها النان بدت ‪ ...‬ولدانا واحتجب خردها‬
‫وراء ستر يروق منظره ‪ ...‬أمنع حجب الدنيا وأرصدها‬
‫غن من الغيد كل غانية ‪ ...‬تكاد شس النهار تعبدها‬
‫إذا شدت قلت إن نغمتها ‪ ...‬من ما رد أو دان تزودها‬
‫يلعب بالدف والكمنج وبالطنبو ‪ ...‬ر والكل منها تمدها‬
‫تألفت آلة السماع من الص ‪ ...‬وات منهن لن تفردها‬
‫كأن ألبابنا لا لعب ‪ ...‬تعدمها تارة وتوجدها‬
‫ما صيخ سع إل السماع كما ‪ ...‬لنغمة غادة تغردها‬
‫لو كان إسحق حاضرا لزرى ‪ ...‬غناه قطعا وهان معبدها‬
‫دارت بدور السقاة مطلعها ‪ ...‬أطالس والقلوب مرصدها‬
‫مناطق الصر إن شكت قلقا ‪ ...‬رديف أرد أفهم يرفدها‬
‫وأعي كالها إذا نظرت ‪ ...‬كلم قلب الشجي مهندها‬
‫هاروت من سحرها غدا وجل ‪ ...‬ينفث ف عقدة يعقدها‬
‫تقوست فوقها حواجبها ‪ ...‬أهدابا نبلها واعودها‬
‫ووجنات تظنها لبا ‪ ...‬ماء الصبا ف الدود يوقدها‬
‫من أشنب العس وريقته ‪ ...‬أحلى سلف صفا وأبردها‬
‫مبتسم الثغر عن سنا درر ‪ ...‬من الثنايا زها تنضدها‬
‫وجؤذرا وطف حل كحل ‪ ...‬وجؤذر النسان أجودها‬
‫تدير من قهوة يانية ‪ ...‬عرف شذاها زكا وموردها‬
‫على أساريع من نعومتها ‪ ...‬ولينة اللمس كدت أعقدها‬
‫وتنثن ف كؤس أشربة ‪ ...‬فروعها نوعت ومتدها‬
‫يفديهم الروح ل أمن فما ‪ ...‬طارف ما ف يدي وتالدها‬
‫يا ليلة لن يشيبها كدر ‪ ...‬إل بروق الصباح ترعدها‬
‫قد أذكرت حضرة مقدسة ‪ ...‬صحت أحاديثها ومسندها‬
‫تفدي ليال الزمان ليلتنا ‪ ...‬وتفد سيد الدنيا وسيدها‬
‫فخر ملوك الدنا وأشرفها ‪ ...‬وعي أعيانا وأمدها‬
‫به ليال الدهور مشرقة ‪ ...‬تروق أيامها وأعيدها‬
‫دام بعز سعود طالعه ‪ ...‬إل قران النحوس يسعدها‬
‫ومن شعره قوله‬

‫تأن ول تعجل با أنت باغيا ‪ ...‬وكن لزما للعدل ل تك باغيا‬
‫وجازي لن أسدى جيلً بثله ‪ ...‬وسيئة فأجر الذي كان موسيا‬
‫ولن جانبا للخل وأرع وداده ‪ ...‬ووف بكيال الذي كان وافيا‬
‫ورغ عند رواغ وزغ عند زائغ ‪ ...‬مع الستقيم العذل كن متساويا‬
‫تلى بسن اللق للخلق كلهم ‪ ...‬وكن سهلً صعبا نفورا مواتيا‬
‫ودار جيع الناس ما دمت بينهم ‪ ...‬وكن تابعا حقا بنيا مداريا‬
‫تمل لور الار وارع جواره ‪ ...‬وصل لذوي الرحام واجف الجافيا‬
‫وكن باله الناس ظنك مسنا ‪ ...‬وبالناس سؤ الظن دوما مراعيا‬
‫ول تغترر بالش والبش من فت ‪ ...‬وحفظ ولي مثل مس الفاعيا‬
‫لتعلم إن الناس ل خي فيهم ‪ ...‬ول بد منهم فألتبسهم مزاويا‬
‫مت ما صددت الرء عند هوائه ‪ ...‬جهارا وسرا عد ذاك معاديا‬
‫وإن تبد يوما بالنصيحة لمرئ ‪ ...‬بتهمته إياك كان مازيا‬
‫وإن تتحلى بالسخا وساحة ‪ ...‬يقولوا سفيه أخرق ليس واعيا‬
‫وإن أمسكت كفاك حال ضرورة ‪ ...‬يقولوا شحيح مسك ل مواسيا‬
‫وإن ظهرت من فيك ينبوع حكمة ‪ ...‬يقولون مهذارا بذيا مباهيا‬
‫وعن كل ما ل يعن إن تك تاركا ‪ ...‬يقولون عن عي من العجز صاغيا‬
‫وإن كنت مقداما لكل ملمة ‪ ...‬يقولوا عجول طائش العقل واهيا‬
‫وإن تتغاضى عن جهالة ناقص ‪ ...‬يعدوك خوارا جبانا ولهيا‬
‫وإن تتقاضى عنهم نو عزلة ‪ ...‬يعدوك من كبوتيه مافيا‬
‫وإن تتدان منهم لتالف ‪ ...‬يعدوك خداعا دهاءً مرائيا‬
‫ترى الظلم فيهم كامنا ف نفوسهم ‪ ...‬كذا غدرهم ف طبعهم متواريا‬
‫ففي قوة النسان يظهر ظلمه ‪ ...‬وف عجزه يبقى كما كان خافيا‬
‫وهيهات تسلم من غوائل فعلهم ‪ ...‬وأقوالم مهما تكن متحاشيا‬
‫فمن رام يرضى اللق ف كل فعله ‪ ...‬وف قوله للمستحيل معانيا‬
‫فمن ذا الذي أرضى النام جيعهم ‪ ...‬رسولً نبيا أم وليا وواليا‬
‫وأعظم من ذا خالق اللق هل ترى ‪ ...‬جيع الورى ف قسمة منه راضيا‬
‫إذا كان رب اللق ل يرض خلعة ‪ ...‬فكيف بخلوق رضاهم مراجيا‬
‫فلزم رضى رب العباد إذا ول ‪ ...‬تبال بخلوق إذا كنت زاكيا‬
‫وسدد وقارب ما استطعت فإنا ‪ ...‬يكلف عبد فعل ما كان قاويا‬
‫ول فأضر بالدعا متوسلً ‪ ...‬بي الورى البعوث للخلق هاديا‬

‫ينجيك من شر العباد وكيدهم ‪ ...‬ومن مكرهم ما دمت حيا وباقيا‬
‫وأستغفر الرحن ل عائذا به ‪ ...‬أكن من شرار الن والنس ناجيا‬
‫وله غي ذلك من الشعر العجب وكانت وفاته بماة ف يوم الميس ثامن ذي القعدة سنة ثلث عشرة‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال ودفن ف الزاوية الفوقانية بتربة مشايخ السجادة القادرية أسلفه ف حاه‬
‫رحهم ال أجعي‪.‬‬
‫؟السيد علي السكندري‬
‫السيد علي السكندري نزيل طرابلس الشام الشيخ المام الفاضل كان ناظما ناثرا له معرفة كاملة ف‬
‫وجوه القراآت مع فصاحة ف اللسان وضبط ف التأدية والقراءة وحفظ متي ول يعهد له لن ف قراءته‬
‫وخطأ ف كتابته ونظم ونثر كثيا ومع فضله الزائد كان ف منلة المول قاعد وف آخر عمره قيده‬
‫الكب بقيد الفكر فلزم بالسكوت داره إل أن توف وكانت وفاته ف طرابلس سنة تسع وستي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫علي البدري‬
‫علي البدري شيخ القراآت والقراء بالديار الصرية الشيخ المام القري العال العامل التحرير كانت له‬
‫اليد الطول ف سائر العلوم ميطا بنطوقها والفهوم أخذ فن القراآت عن العلمة أحد السقاطي النفي‬
‫هو عن أب النور علي الزيات الدمياطي وهو عن شيخ الشيوخ سلطان الزاحي وكان صاحب الترجة ف‬
‫غاية من التقان ف القراآت ل تر العي ول تسمع الذان بحقق مثله ف القراآت وغيها بيث يقري‬
‫ف رواق الغاربة والروام بعد الظهر من طريق السبع والعشر والربعة عشر من طريق الشاطبية والدرة‬
‫والطيبة والقباقبية من غي مراجعة ول تأمل مع العتماد التام على ما حرره ف النشر وبقية العلوم يقريها‬
‫صبيحة كل يوم وأخذ بقية العلوم علي المال عبد ال بن ممد الشباوي والفاضل السيواسي وانتفع‬
‫به الم الغفي مع التواضع الذي ل يسمع بثله وكانت وفاته سنة تسعي ومائة وألف بتقدي التاء رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫علي الطيان‬
‫علي العروف بالطيان النحلوي الشافعي الدمشقي الشيخ الصال الصوف الي الثابر على طاعات ال‬
‫تعال ولد ف سنة سبعي وألف وأخذ طريقة الصوفية على جاعة منهم الول الرب السيد موسى‬
‫الصمادي ولبس منه الرقة ومنهم الول العارف الشيخ ممد بن عبد الادي العمري ومنهم العلمة‬
‫البكة السيد حسن الني وأخذ العلم عن جاعة من الشيوخ ف فنون عديدة كالفقه وأصوله والفرائض‬
‫والصطلح وكان ل ينفك عن طلب العلم وحضور الدروس مع الديانة والصيانة وطهارة اللسان وناب‬
‫مدة عن الشيخ ممد الغزي مفت الشافعية بدمشق بامامة الصلة الول بحراب الشافعية بالامع‬
‫الموي وتوف ليلة الربعاء خامس عشر شوال سنة خسي ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغي رحه ال‬

‫تعال‪.‬‬
‫علي الغلمي الوصلي‬
‫علي الغلمي الوصلي مفت السادة الشافعية بالوصل صاحب الفتاوي الظريفة وعارف أسرار فنون‬
‫الدب اللطيفة ومرز قصب البلغة والدب والفصاحة والطب له خبة وافرة وبصية حاذقة بأمور‬
‫الفتاوي وأحكام الدعاوي دخل حلب سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وتول الفتوى سنة أربع وأربعي‬
‫وله شعر لطيف منه قوله مضمنا أبيات السموأل‬
‫تقول فتاة الي وهي تلومن ‪ ...‬أما لك عن دار الوان رحيل‬
‫فإن عناء الستنيم إل الذى ‪ ...‬بيث يذل الكرمي طويل‬
‫فثب وثبة فيها النايا أو الن ‪ ...‬فكل مب للحياة ذليل‬
‫فإن ل تطقها فاعتصم بابن حره ‪ ...‬لمته فوق السماك مقيل‬
‫يعي على اللي ويستمطر الندى ‪ ...‬على ساعة فيها النوال قليل‬
‫فقلت ومن ذا فأرشدين فإنن ‪ ...‬إل مثله بادي الركاب عجول‬
‫فقالت أمي غصن جرثومة السخا ‪ ...‬ألوف العطا للمكرمات فعول‬
‫تدرع ثوب الجد والكم يافعا ‪ ...‬فحطت شباب دونه وكهول‬
‫له المة القعساء والرتبة الت ‪ ...‬تعز على من رامها وتطول‬
‫وهي طويلة وله غي ذلك من الشعار ول أتقق وفاته ف أي سنة كانت رحه ال تعال آمي‪.‬‬
‫علي الطفيحي‬
‫علي الطفيحي الشافعي الصري الشهي بقايتباي وإنا عرف به أسكناه بدفن اللك الشرف قايتباي‬
‫الشيخ المام العال النحرير الدراكة الفقيه الصول النحوي أبو السن نور الدين أخذ عن جلة من‬
‫الشيوخ وتفقه على الشيخ عبد ربه الديوي والشهاب أحد ابن الفقيه وسع الديث على الشمس ممد‬
‫الشرنبابلي وغيهم وتصدر بالزهر ودرس وكثر النفع به ومن كبار الخذين عنه أبو الصلح أحد بن‬
‫موسى العروسي وغيه وكان فردا من أفراد العال فضلً وذكاء ونبلً وكانت وفاته بصر ف حدود‬
‫الثماني ومائة وألف رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي‪.‬‬
‫علي التونسي‬
‫علي التونسي نزيل مصر الالكي شيخ رواق الغاربة بالامع الزهر الشيخ المام العال العلمة الوحد‬
‫البارع النحرير الفنن أبو السن علء الدين قدم من بلدته تونس إل مصر ودخل الامع الزهر واشتغل‬
‫بالعلم وأخذ عن النجم ممد بن سال الفن وأخيه المال يوسف الفن والشهاب أحد بن عبد الفتاح‬
‫اللوي والشريف السيد ممد البليدي وحقق وأفاد فأجاد ث إنه رحل إل الرمي وجاور وأخذ عن‬
‫علمائها إنه رجع إل القارة ودرس با واجتمعت عليه الفاضل وله من التآليف شرح على رسالة راغب‬

‫باشا الوزير ف العروض وله تريرات كثية غي ذلك وبالملة فهو من أكابر العلماء النوه بم وكانت‬
‫وفاته سنة تسعي ومائة وألف رحه ال تعال ومن مات من السلمي أمي‪.‬‬
‫علي السر‬
‫علي السر السكندري الالكي الشيخ العال العامل الوحد الفقيه البارع أبو الفضل نيب الدين كان‬
‫كل سنة يأت من اسكندرية بعد عيد الفطر إل الامع الزهر يدرس به ث يرجع إل بلده ف أول الثلثة‬
‫أشهر توف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عز الدين المصي‬
‫عز الدين ابن خليفة النفي المصي نزيل دمشق الشيخ العلمة الفنن الدقق النحوي أصله من حص‬
‫وقدم إل دمشق طالبا للعلوم وخدم ف صباه ف الدرسة السميساطية وبعد ذلك شرع ف طلب العلم‬
‫واجتهد ودأب وحصل فمن مشايه العلمة الشيخ إبراهيم بن منصور الفتال والفقيه الكبي الشيخ علء‬
‫الدين الصكفي والعال التقي الشيخ حزة الدومي والستاذ الشيخ ممد بن بلبان الصالي والعلمة‬
‫الشيخ عثمان القطان والحقق الشيخ نم الدين الفرضي والشيخ عبد الباقي النبلي وولده الشيخ أبو‬
‫الواهب النبلي وكلها عالان عاملن والحدث الشيخ يي الغرب الشاوي وأعاد دروس السنمية‬
‫للعال الول السيد الشريف ممد العجلن نقيب الشراف بدمشق وكذلك أعاد دروس العال الشيخ‬
‫إسعيل الحاسن المام والطيب بالموي ف الدرسة الوهرية وأقرأ ف الامع الموي ف النحو وغيه‬
‫وترددت إليه الطلبة وأم بحراب القصورة مدة عن بن ماسن وذهب إل قسطنطينية ف الروم ووجهت‬
‫عليه الدرسة اليونسية بعد وفاة شيخه الدومي وكانت عليه وظائف وغيها وكان ماورا ف الدرسة‬
‫السميساطية ول يتزوج قط إل أن مات وبالملة فقد كان من الفضلء النوه بم وكانت وفاته ف‬
‫دمشق ف ربيع الول سنة تسع وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫علء الدين العذراوي‬
‫علء الدين ابن السيد عبد اللطيف بن علء الدين أحد بن إبراهيم السين القادري الشافعي العذراوي‬
‫ث الدمشقي الشيخ العلمة الفهامة الفاضل الكامل السيب النسيب أخذ وقرأ على جاعة ف مصر‬
‫وكان رفيقا ف الطلب للعال الشيخ ممد الديري نزيل دمشق الت ذكره ف مله وكان الترجم من‬
‫اللزمي للفادة للطلب وانتفع به الم الغفي ودرس بالامع الموي وف الدرسة الباذرائية ورحل إل‬
‫الروم إل قسطنطينية فصارت له نقابة الشراف بماه وكان يطب ف دمشق ف جامع السادات بالقرب‬
‫من باب الابية وبالملة فقد كان من الفاضل العالي وكانت وفاته ف سنة اثني وستي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫عليم ال الندي‬

‫عليم ال بن عبد الرشيد العباسي النسب النفي النقشبندي اللهوري الندي نزيل دمشق أحد العارفي‬
‫الخيار وزبدة الساتذة أول العوارف والعارف الكبار كان شيخا عالا مققا مدققا فاضلً عارفا صوفيا‬
‫ليه اليد الطول ف العلوم والتحقيق من منطوقها ومفهومها مع العارف اللية بشوشا متواضعا حسن‬
‫الخلق معتقدا عند الاص والعام تقيا صالا ناجحا فالا سالكا مسلك السادة على قدم الصدق‬
‫والعبادة قرأ وأخذ على مشايخ أجلء ف بلده ف الند كالعلمة الشهي العارف الشيخ شاه نصر الق‬
‫القادري قرأ عليه النحو والصرف وبعض النطق ومنهم شيخ التحقيق الدقق الصنف الشيخ أبو الفتح‬
‫ممد فاضل القادري فإنه لزم دروسه مدة تزيد على سبع سني واستفاد من علومه وحصلت له بركاته‬
‫ونفحاته وأنفاسه ومنهم إنسان عي البرار الشيخ ممد أفضل شاه يورب النطقي قرأ عليه العلوم العقلية‬
‫كالنطق والفلسفة كشرح الشمسية للقطب الرازي وحاشية السيد الشريف الرجان وحاشية النل عبد‬
‫الكيم السلكوت وشرح التهذيب للمول جلل الدين الدوان مع حاشية الكيم الفيلسوف ميزا زاهد‬
‫الروي ومنهم الكبي الشهي الشيخ عبد الكري الويسي قرأ عليه كتاب الثنوي العنوي وله مشايخ‬
‫غيهم من بلد الند ولا حج وزار النب صلى ال عليه وسلم سع الديث وأصوله على العال الحدث‬
‫الشيخ ممد حياه السندي نزيل الدينة وقدم دمشق ث ارتل منها إل قسطنطينية ف الروم ومنها عاد إل‬
‫دمشق واستقام متوطنا با ف تكية بحلة القماحي بالقرب من باب السرية وكانت أهال دمشق‬
‫وغيها تعتقده ويترمونه ويتمعون عنده وكانت مالسه كلها حسنة متزجة بالداب والفضائل وإليه‬
‫تورد أرباب العارف والمال والكمل من الناس مع ما يبديه من اللطائف ويورده من الفضائيل العلمية‬
‫وغيها وكان يسمع اللت فكانت تضرب ف حضرته مع النشاد وقد سئل الترجم عن حكم ساع‬
‫اللت فأجاب بقوله إنا ل تدث شيئا جديدا ف القلب وإنا ترك ما كان كامنا فيه أقول وهو جواب‬
‫صوف غي إن أعجب لواب العلمة الول عبد الرحن العمادي الفت بدمشق حي رفع إليه سؤال عن‬
‫حكم اللت فأجاب بقوله أقول قد حرمه من ل يعترض عليه لصدق مقاله وأباحه من ل ينكر عليه‬
‫لقوة حاله فمن وجد ف قلبه شيئا من نور العرفة فليتقدم وإل فالوقوف عندما حده الشرع الشريف‬
‫أسلم وال تعال أعلى وأعلم وأحكم انتهى أقول وهذا الواب عي الصواب فقد وفق به بي أهل‬
‫الظاهر والباطن ورسالة الستاذ العارف الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي مشتملة على الباح من‬
‫ذلك والكروه والرام من السماع وساها إيضاح الدللت ف ساع اللت وهي متداولة بي اليدي‬
‫وكان الترجم يقرئ ويدرس ف الكان الزبور وول بدمشق تولية الدرسة القيمرية وأحدث له والدي من‬
‫زوائد إيراد وقف الامع الموي عشرين عثمان وبعد وفاته وجهت للعال الفاضل السيد منصور اللب‬
‫وكان الترجم يتلي ف كل سنة أربعي يوما ف جع حافل ف مقام الربعي ف جبل قاسيون بالصالية‬
‫وكانت له حفدة ومريدون كثيون وأخذ عنه أناس ل يصون عددا وبالملة فقد كان أحد الخيار‬
‫العارفي الحققي وكانت وفاته ف دمشق ف سنة ست وسبعي ومائة وألف ودفن ف التكية الزبورة رحه‬

‫ال تعال‪.‬‬
‫عطاء ال الوصلي‬
‫عطاء ال الوصلي الشيخ الفاضل الصوف الوحد البارع الصال الكامل كان برا ل ساحل له وفضاء‬
‫مدلً أول له سلك طريقة القوم أت سلوك وتعاطى فيها الداية والتقوى والصلح وكان يث الناس‬
‫على العبادة وله مأثر لطيفة ومكارم منيفة وناب على يده جاعة من الناس وأخذ الطريق على عدة من‬
‫الشايخ الكمل حت صار أمة وحده حكى عنه إنه قال كنت ف ساحل عمان أو الند فرأيت شيخا‬
‫أبيض اللحية نوران الشكل مقبلً إلينا فظننت إنه أحد القطاب فقمت إجللً له وقبلت يده فقال بعض‬
‫الاضرين يا شيخ هذا رجل موسي فاستغفرت ال من تعظيمه وتبجيله قال ث قال آل أحدثك بأعجب‬
‫من ذلك قلت ماذا قال إنه خنثى ذو آلتي تزوجه رجل فولد له ث تزوج امرأة فولد له منها أيضا فله‬
‫صنفان من الولد من بطنه وظهره وحكى أنه وصل ف سياحته إل جزيرة واق الت ذكرها ف الريدة‬
‫وإنه أكل من تلك الثمرة فرأى طعمها كطعم السفرجل وترجه بعض أفاضل الوصل فقال وعاشره‬
‫شيخنا السيد موسى العال الجل وشهد بفه ف التقدم وكمال معرفته ف لسان القوم وطريقتهم وإنه‬
‫ساح مدة طويلة ودار القطار واجتاب الفاوز والقفار وذلك ف مبدأ أمره ث إنه بعد ذلك صار من أئمة‬
‫الرشاد السالكي سبل الداية والرشاد واشتهر أمره وعل قدره ول يزل على أحسن حال حت توف‬
‫وكانت وفاته ف الوصل بعد الربعي والائة واللف وقد جاوز حد الكهولة وقبه ف الوصل ظاهر‬
‫يزار‪.‬‬
‫عطاء ال العان‬
‫عطاء ال العان ث اللب أمي الفتوي بلب الديب اللوذعي ترجه المي الحيي ف ذيل نفحته وقال ف‬
‫وصفه خلصة أهل العصر الجتمع فيه فضائلهم بميع أدوات الصر فهو من جوهر الفضل منتقي وقدر‬
‫ف درج العل حت ل يد مرتقى فالكون به متألق والمل بأدبه متعلق وله قدم ف الدب عاليه والسامع‬
‫بآثاره البهية حاليه تسهل له من الباعة ما تصعب فملكه وتوضح له من مشكلتا ما تشعب حت سلكه‬
‫وقد صحبته ف الروم وطريقها ف الرجعة فحمدت ال حيث سهل ل أمر هذه النجعة فاجتنيت من‬
‫مفاكهته روضا أنفا وعلقت ف جيد أدب وأذنه قلئد وشنفا وأنا وإن كنت ل أتعرض ف الصل لذكره‬
‫فإن ل أكتب عنه شيئا من تائف شعره وقد ورد على الن له روائع بدائع فكأنا من جلة ما كان ل ف‬
‫ذمة الدهر من ودائع فدونك منها جلة الحسان وكأنا دعي السن فلباه الستحسان انتهى مقاله فيه‬
‫وقوله ل أتعرض ف الصل إل آخره مراده إنه ل يذكره ف النفحة من جلة الدباء اللبيي الذين ترجهم‬
‫ف باب مصوص ف نفحته ومن شعره قوله‬
‫فؤاد به نار الغضا تتوقد ‪ ...‬وطرف يراعي الفرقدين مسهد‬
‫ودر دموع ف الدود منظم ‪ ...‬له اللؤلؤ النظوم عقد مبدد‬

‫ووجد بسحار اللواحظ أغيد ‪ ...‬يقيم عذول بالغرام ويقعد‬
‫من الروم رام من كنانة جفنه ‪ ...‬سهاما فباللّه سهم مسدد‬
‫ييس به غصن من القد أصله ‪ ...‬يكاد بأنفاس الصبا يتأود‬
‫عليه قلوب العاشقي تبلبلً ‪ ...‬فتصدح أحيانا وحينا تغرد‬
‫وله معارضا قصيدة جعفر ابن الرموزي الت مطلعها‬
‫ما غرد بلبل وغن ‪ ...‬إل أضلتن وعن‬
‫بقوله‬
‫عاوده وجده وحناوشفه داؤه فأناوأبرز الدمع بي صب‬
‫من قبل إن كان مستكنافعاد ظن الوى يقينافيه وكان اليقي ظنا‬
‫ويله من عاذل غبيقد ل ف عذله وجنايسومن سلوة وإن‬
‫بسلو عن العشق من تعنىوب مليح لو لح ليلًلبدره التم لستكنا‬
‫غصن يعي الغصون لينابدر يعي البدور حسناإذا تلى رأيت شسا‬
‫وإن تثن رأيت غصناف كل عضو ترى عيوناعواشقا روضه الغنا‬
‫وقد أل بقول قابوس‬
‫خطرات ذكرك تستثي مودت ‪ ...‬وأحسن منها ف القلوب دبيبا‬
‫ل عضو ل إل وفهي صبابة ‪ ...‬فكأن أعضائي خلقن قلوبا‬
‫عودا‬
‫رشيق قد ثقيل ردفيموج حقف إذا تثنىول غرام به قدي‬
‫تفن الليال وليس يفنىولست وحدي به معنىكل البايا به معن‬
‫وله أيضا‬
‫بواقع السحر الت ‪ ...‬من ناظريك ضمينها‬
‫وفواتك السن الت ‪ ...‬ف وجنتيك كمينها‬
‫وعوامل القد الت ‪ ...‬قلب لديك طعينها‬
‫أل رثيت لغرم ‪ ...‬دامي الفون سخينها‬
‫وهذا السلوب جرى عليه كثي من الشعراء منهم ابن مغيزل حيث قال‬
‫بجاري فلك السنالذي ف وجناتكوبنوتيك على خديك‬
‫من غي دواتكوبا تصنع ف الناس بساجي لظاتك‬
‫وبا أغفله الواصف من حسن صفاتكل تدعن والوى‬
‫يرح قلب بياتك‬

‫ومن ذلك قول الديب ممد ابن زين العابدين الوهري الدمشقي‬
‫بالذي أودع لظيك ‪ ...‬حبيب القلب حتفا‬
‫وسقان منهما كا ‪ ...‬سا سريع السكر صرفا‬
‫وحبا خدك وردا ‪ ...‬وحبا شكلك ظرفا‬
‫جد على صب كئيب ‪ ...‬ذي أوار ليس يطفى‬
‫ولللعي الشهي ممد الرفوشي من هذا النمط قوله‬
‫بالذي أنشاك فرداوكسا خديك ورداوالذي أعطاك حسنا‬
‫قلت أهل السن حداوالذي أول فؤادينك أعراضا وصدا‬
‫صل معن فيك يقضي ‪ ...‬الليل تسهيدا ووجدا‬
‫هو من هذا القبيل أبيات عبد الحسن الصوري الشهورة‬
‫بالذي ألم تعذ ‪ ...‬يب ثناياك العذابا‬
‫والذي ألبس خد ‪ ...‬يك من الورد نقابا‬
‫والذي أسكن ف فيك ‪ ...‬من الشهيد رضابا‬
‫والذي صي حظي ‪ ...‬منك هجرا واجتنابا‬
‫يا غز الصاد باللحظ ‪ ...‬فؤادي فأصابا‬
‫ما الذي قالته عينا ‪ ...‬ك لقلب فأجابا‬
‫ومن ذلك قول الاهر الديب إبراهيم بن ممد السفرجلن الدمشقي‬
‫بالذي ف العيقق رصع درا ‪ ...‬وجل تت غيهب الشعر بدرا‬
‫والذي أودع الباسم شهدا ‪ ...‬ث أجراه ف الراشف خرا‬
‫والذي صي الشقائق طرسا ‪ ...‬خط فيه من البنفسج سطرا‬
‫والذي ف ليب خدك ألقى ‪ ...‬ند خال يربو على الند نشرا‬
‫والذي خص أدعجيك بشيء ‪ ...‬لو رآه هاروت ساه سحرا‬
‫والذي هز من قوامك خوطا ‪ ...‬يتهادى من الشبيبة سكرا‬
‫والذي صاغ من قشور اللل ‪ ...‬لك جسما من ناعم الز أطرى‬
‫والذي قد كساك حلة حسن ‪ ...‬لست منها مدى زمانك تعرى‬
‫والذي سلط الفون وأمضى ‪ ...‬حكمها ف القلوب نيا وأمرا‬
‫ما الذي قالت العيون لقلب ‪ ...‬قال قالت يا قلب كن ب مغرى‬
‫وللمترجم‬
‫لو أن أنفاسي من حرها ‪ ...‬ما بقلب من هوى العس‬
‫قد خالطت لطف نسيم الصبا ‪ ...‬ما شته بردا على النفس‬

‫وهذا ما وصلن من خبه ول أتقق وفاته ف أي سنة كانت غي أنه من أهل هذه الائة رحه ال تعال‪.‬‬
‫عطية ال الجهوري‬
‫عطية ال بن عطية البهان القاهري الشافعي الشهي بالجهوري الشيخ المام العال العلمة الب البحر‬
‫الفاضل النحرير الفهامة أخذ عن الشهاب أحد ابن عبد الفتاح اللوي وعن الشمس ممد العشماوي‬
‫والسيد علي العزيز وعن غيهم وتصدر ف جامع الزهر لقراء الدروس ووردت عليه الطالبون وألف‬
‫مؤلفات نافعة منها شرح متصر السنوسي ف النطق وحاشية على شرح منظومة ف أصول الديث وكان‬
‫علم الفضل الشهور نتيجة اليام والدهور من ل تسمع الذان ول تر العيون بثل تقيقاته الت تستوضح‬
‫الشمس للخاص والدون مبزا للتحقيق على طرف الثمام على وزن غراب وف الثل هو على طرف‬
‫الثمام لا يوصل اليد من غي مشقه يأت كل يوم إل الامع الزهر صبيحة النهار ويضر دروس الشمس‬
‫ممد الفناوي ث بعد الدروس يذهب إل الرواق الخذ إل رواق الريافه الامع الزهر هذا الامع أول‬
‫مسجد أسس بالقاهرة والذي أنشأه القائد جوهر الكاتب الصقلي مول المام أب تيم معد الليفة أمي‬
‫الؤمني العز لدين ال لا اختط القاهرة وشرع ف بناء هذا الامع ف يوم السبت لست بقي من جادي‬
‫الول سنة تسع وخسي وثلثمائة وكمل بناؤه لتسع خلون من شهر رمضان سنة احدى وستي وثلثمائة‬
‫وجع فيه وكتب بدائر القبة الت ف الرواق الول وهي على ينة الحراب والنب ما نصه بعد البسملة ما‬
‫أمر ببنائه عبد ال ووليه أبو تيم معد المام العز لدين ال أمي الؤمني صلوات ال عليه وعلى آبائه‬
‫وأبنائه الكرمي على يد عبده جوهر الكاتب الصقلي وذلك ف سنة سني وثلثمائة وأول جعة جعت‬
‫فيه ف شهر رمضان لسبع خلون منه سنة احدى وستي وثلثمائة ث إن العزيز بأنه أبا منصور نزار بن‬
‫العز لدين ال جدد فيه أشياء وف سنة ثان وسبعي وثلثمائة سأل الوزير أبو الفرج يعقوب بن يوسف‬
‫بن كلس الليفة العزيز بال ف صلة رزق جاعة من الفقهاء فأطلق لم ما يكفي كل واحد منهم من‬
‫رزق الناض وأمر لم بشراء دار وبنائها فبنيه بانب الامع الزهر فإذا كان يوم المعة حضروا إل‬
‫الامع وتلقوا فيه بعد الصلة إل أن تصلي العصر وكان لم أيضا من مال الوزير صلة ف كل سنة‬
‫وكانت عدتم خسة وثلثي رجلً وخلع عليهم العزيز يوم عيد الفطر وحلهم على بغلت ويقال إن‬
‫بذا الامع طلسما فل يسكنه عصفور ول يفرخ به وكذا سائر الطيور من المام واليمام وغيه وهو‬
‫صورة ثلثة طيور منقوشة كل صورة على رأس عمود فمنها صورتان ف مقدم الامع بالرواق الامس‬
‫منهما صورة ف الهة الغربية ف العمود وصورة ف أحد العمودين اللذين على يسار من استقبل سدة‬
‫الؤذني والصورة الخرى ف الصحن ف العمدة القبلية ما يلي الشرقية ث إن الاكم بأمر ال جدده‬
‫ووقف على الامع الزهر وجامع القس والامع الاكمي ودار العلم بالقاهرة رباعا بصر وضمن ذلك‬
‫كتابا نسخته هذا كتاب أشهد قاضي القضاة مالك بن سعيد بن مالك الفارقي على جيع ما نسب إليه‬
‫ما ذكر ووصف فيه من حضر من الشهود ف ملس حكمه وقضائه بفسطاط مصر ف شهر رمضان سنة‬

‫أربعمائة أشهدهم وهو يومئذ قاضي عبد ال ووليه النصور أب علي المام الاكم بأمر ال أمي الؤمني‬
‫بن المام العزيز بال صلوات ال عليهما على القاهرة العزية ومصر والسكندرية والرمي حرسهما ال‬
‫وأجناد الشام والرقة والرحبة ونواحي الغرب وسائر أعمالن وما فتحه ال ويفتحه لمي الؤمني من‬
‫بلد الشرق والغرب بحضر رجل متكلم إنه صحت عنده معرفة الواضع الكاملة والصص الشائعة‬
‫الت يذكر جيع ذلك ويدد ف هذا الكتاب وإنا كانت من أملك الاكم إل أن حبسها على الامع‬
‫الزهر بالقاهرة الحروسة والامع براشدة والامع بالقس اللذين أمر بإنشائهما وتأسيس بنائهما‬
‫وعلى دار الكمة بالقاهرة الحروسة الت وقفها والكتب الت فيها قبل تاريخ هذا الكتاب منها ما يص‬
‫الامع الزهر والامع براشدة ودار الكمة بالقاهرة الحروسة مشاعا جيع ذلك غي مقسوم ومنها ما‬
‫يص الامع بالقس على شرائط يري ذكرها فمن ذلك ما تصدق به على الامع الزهر بالقاهرة‬
‫الحروسة والامع براشدة ودار الكمة بالقاهرة الحروسة جيع الدار العروفة بدار الضرب وجيع‬
‫القيسارية العروفة بقيسارية الصوف وجيع الدار العروفة بدار الرق الديدة الذي كله بفسطاط مصر‬
‫ومن ذلك ما تصدق به على جامع القس جيع أربعة الوانيت والنازل الت علوها والخزني الذي ذلك‬
‫كله بفسطاط مصر بالراية ف جانب الغرب من الدار العروفة كانت بدار الرق وهاتان الداران‬
‫العروفتان بدار الرق ف الوضع العروف بمام الفار ومن ذلك جيع الصص الشائعة من أربعة‬
‫الوانيت التلصقة الت بفسطاط مصر بالراية أيضا بالوضع العروف بمام الفار وتعرف هذه الوانيت‬
‫بصص القيسي بدود ذلك كله وأرضه وبنائه وسفله وعلوه وغرفه ومرتفقاته وحوانيته وساحاته‬
‫وطرقه ومراته وماري مياهه وكل حق هو له داخل فيه وخارج عنه وجعل ذلك كله صدقة موقوفة‬
‫مرمة مبسة بتة بتلة ل يوز بيعها ول هبتها ول تليكها باقية على شروطها جارية على سبلها العروفة‬
‫ف هذا الكتاب ل يوهنها تقادم السني ول تغي بدوث حدث ول يستثن فيها ول يتأول ول يستفت‬
‫بتجدد تبيسها مدى الوقات وتستمر شروطها على اختلف الالت حت يرث ال الرض والسموات‬
‫على أن يؤجر ذلك ف كل عصر من ينتهي إليه وليتها ويرجع إليه أمرها بعد مراقبة ال واجتلب ما‬
‫يوفر منفعتها من أشهارها عند ذوي الرغبة ف اجارة أمثالا فيبتدأ من ذلك بعمارة ذلك على حسب‬
‫الصلحة وبقاء العي ومرمته من غي إحجاف با حبس ذلك عليه وما فضل كان مقسوما على ستي‬
‫سهما فمن ذلك للجامع الزهر بالقاهرة الحرومة الذكور ف هذا الشهاد المس والثمن ونصف‬
‫السدس ونصف التسع بصرف ذلك فيما فيه عمارة له ومصلحة وهو من العي العزي الوازن ألف دينار‬
‫واحدة وسبعة وستون دينارا ونصف دينار وثن دينار من ذلك للخطيب بذا الامع أربعة وثانون دينارا‬
‫ومن ذلك لثمن ألف ذراع حصر عبدانية تكون عدة له بيث ل ينقطع من حصره عند الاجة إل ذلك‬
‫ومن ذلك لثمن ثلثة عشر ألف ذراع حصر مظفورة لكسوة هذا الامع ف كل سنة عند الاجة إليها‬
‫مائة دينار واحدة وثانية دناني ومن ذلك لثمن ثلثة قناطي زجاج وفراخها اثنا عشر دينار ومن ذلك‬

‫لثمن عود هندي للبخور ف شهر رمضان وأيام المع مع ثن الكافور والسك وأجرة الصانع خسة‬
‫عشر دينارا ومن ذلك لنصف قنطار شع بالفلفلي سبعة دناني ومن ذلك لكنس هذا الامع ونقل‬
‫التراب وخياطة الصر وثن اليط واجرة الياطة خسة دناني ومن ذلك لثمن مشاقة لسرج القناديل‬
‫عن خسة وعشرين رطلً بالرطل الفلفلي دينار واحد ومن ذلك لثمن فحم للبخور عن قنطار واحد‬
‫بالفلفلي نصف دينار ومن ذلك لثمن أردبي ملحا للقناديل ربع دينار ومن ذلك ما قدر لؤنة النحاس‬
‫والسلسل والتناني والقباب الت فوق سطح الامع أربعة وعشرون دينارا ومن ذلك الثمن سلب ليف‬
‫وأربعة أحبل وست دلء أدم نصف دينار ومن ذلك لثمن قنطارين خرقا لسح القناديل نصف دينار‬
‫ومن ذلك لثمن عشر قفاف للخدمة وعشرة أرطال قنب لتعليق القناديل ولثمن مائت مكنسة لكنس‬
‫هذا الامع دينار واحد وربع دينار ومن ذلك لثمن أزيار فخار تنصب على الصنع ويصب فيها الاء مع‬
‫أجرة حلها ثلثة دناني ومن ذلك لثمن زيت وقود هذا الامع راتب السنة ألف رطل ومأتا رطل مع‬
‫أجرة المل سبعة وثلثون دينارا ونصف ومن ذلك لرزاق الصلي يعن الئمة وهم ثلثة وأربعة قومة‬
‫وخسة عشر مؤذنا خسمائة دينار وستة وخسون دينارا ونصف منها للمصلي لكل رجل منهم ديناران‬
‫وثلثا دينار وثن دينار ف كل شهر من شهور السنة والؤذنون والقومة لكل رجل منهم ديناران ف كل‬
‫شهر ومن ذلك للمشرف على هذا الامع ف كل سنة أربعة وعشرون دينارا ومن ذلك لكنس الصنع‬
‫بذا الامع ونقل ما يرج منه من الطي والوسخ دينار واحد ومن ذلك لرمة ما يتاج إليه ف هذا‬
‫الامع ف سطحه وأترابه وحياطته وغي ذلك ما قدر لكل سنة ستون دينارا ومن ذلك لثمن مائة‬
‫وثاني حل تب ونصف حل جارية لعلف رأسي بقر للمصنع الذي لذا الامع ثانية دناني ونصف وثلث‬
‫دينار ومن ذلك للتب لخزن يوضع فيه بالقاهرة أربعة دناني ومن ذلك لثمن فداني قرط لتربيع رأسي‬
‫البقر الذكورين ف السنة سبعة دناني ومن ذلك لجرة متول العلف وأجرة السقاه والبال والقواديس‬
‫وما يري مرى ذلك خسة عشر دينارا ونصف ومن ذلك لجرة قيم اليضأة إن عملت بذا الامع اثنا‬
‫عشر ديناراني حل تب ونصف حل جارية لعلف رأسي بقر للمصنع الذي لذا الامع ثانية دناني‬
‫ونصف وثلث دينار ومن ذلك للتب لخزن يوضع فيه بالقاهرة أربعة دناني ومن ذلك لثمن فداني قرط‬
‫لتربيع رأسي البقر الذكورين ف السنة سبعة دناني ومن ذلك لجرة متول العلف وأجرة السقاه والبال‬
‫والقواديس وما يري مرى ذلك خسة عشر دينارا ونصف ومن ذلك لجرة قيم اليضأة إن عملت بذا‬
‫الامع اثنا عشر دينارا‬
‫وإل هنا انقضى حديث الامع الزهر وأخذ ف ذكر جامع راشدة ودار العلم وجامع القس ث ذكر إن‬
‫تناني الفضة ثلثة تناني الفضة وتسعة وثلثون قنديلً فضة فللجامع الزهر تنوران وسبعة وعشرون‬
‫قنديلً ومنها لامع راشدة تنور واثنا عشر قنديلً وشروط أن تعلق ف شهر رمضان وتعاد إل مكان‬
‫جرت عادتا أن تفظ به وشرط شروطا كثية ف الوقاف منها إنه إذا فضل شيء واجتمع يشتري به‬

‫ملك فإن عاز شيئا واستهدم ول يف الريع بعمارته بيع وعمر به وأشياء كثية وحبس فيه أيضا عدة آدر‬
‫وقياسر ل فائدة ف ذكرها فإنا ما خربت بصر قال ابن عبد الظاهر عن هذا الكتاب ورأيت منه نسخة‬
‫وانتقلت إل قاضي القضاة تقي الدين ابن رزين وكان بصدر هذا الامع ف مرابه منطقة فضة كما كان‬
‫ف مراب جامع عمرو بن العاص بصر قلع ذلك صلح الدين يوسف بن ايوب ف حادي عشر ربيع‬
‫الول سنة تسع وستي وخسمائة لنه كان فيها انتهاء خلفاء الفاطميي فجاء وزنا خسة آلف درهم‬
‫نقرة وقلع أيضا الناطق من بقية الوامع ث إن الستنصر جدد هذا الامع أيضا وجدده الافظ لدين ال‬
‫وأنشأ فيه مقصورة لطيفة تاور الباب الغرب الذي ف مقدم الامع بداخل الرواقات عرفت بقصورة‬
‫فاطمة من أجل إن فاطمة الزوراء رضي ال تعال عنها رؤيت با ف النام ث إنه جدد ف أيام اللك‬
‫الظاهر بيبس البندقداري قال القاضي ميي الدين بن عبد الظاهر ف كتاب سية اللك الظاهر لا كان‬
‫يوم المعة الثامن عشر من ربيع الول سنة خس وستي وستمائة أقيمت المعة بالامع الزهر بالقاهرة‬
‫وسبب ذلك إن المي عز الدين أيدمر اللي كان جار هذا الامع من مدة ستي فرعى وفقه ال حرمة‬
‫الار ورآى أن يكون كما هو جاره ف دار الدنيا إنه غدا يكون ثوابه جاره ف تلك الدار ورسم بالنظر‬
‫ف أمره وانتزع له أشياء خصوبة كان شيء منها ف أيدي جاعة وحاط أموره حت جع له شيئا صالا‬
‫وجرى الديث ف ذلك فتبع المي عز الدين له بملة مستكثرة من الال الزيل وأطلق له من‬
‫السلطان جلة من الال وشرع ف عمارته قصر الواهي من أركانه وجدرانه وبيضه وأصلح سقوفه وبلطه‬
‫وفرشه وكساه حت عاد حرما ف وسط الدينة واستجد به مقصورة حسنة وآثر فيه آثارا صالة يثيبه ال‬
‫عليها وعمل المي بيليك الزينة دار فيه مقصورة كبية رتب فيها جاعة من الفقهاء لقراءة الفقه على‬
‫مذهب المام الشافعي رحه ال ورتب ف هذه القصورة مدثا يسمع الديث النبوي والرقائق ووقف‬
‫على ذلك الوقاف الدارة ورتب به سبعة لقراءة القرآن ورتب به مدرسا أثابه ال على ذلك ولا تكمل‬
‫تديده تدث ف إقامة جعة فيه فنودي ف الدينة بذلك واستخدم له الفقيه زين الدين خطيبا وأقيمت‬
‫المعة فيه ف اليوم الذكور وحضر التابك فارس الدين والصاحب باء الدين علي بن حنا وولده‬
‫الصاحب فخر الدين ممد وجاعة من المراء والكباء وأصناف العال على اختلفهم وكان يوم جعة‬
‫مشهودا ولا فرغ من المعة جلس المي عز الدين اللي والتابك والصاحب وقرئ القرأن ودعي‬
‫للسلطان وقام المي عز الدين ودخل إل داره ودخل معه المراء فقدم لم كل ما تشتهي النفس وتلذ‬
‫العي وانفصلوا وكان قد جرى الديث ف أمر جواز المعة ف الامع وما ورد فيه من أقاويل العلماء‬
‫وكتب فيها فتيا أخذ فيها خطوط العلماء بواز المعة ف هذا الامع وإقامتها فكتب جاعة خطوطهم‬
‫فيها وأقيمت صلة المعة به واستمرت ووجد الناس به رفقا وراحة لقربه من الارات البعيدة من‬
‫الامع الاكمي قال وكان سقف هذا الامع قد بن قصيا فزيد فيه بعد ذلك وعلى ذراعا واستمرت‬
‫الطبة فيه حت بن الامع الاكمي فانتقلت الطبة إليه فإن الليفة كان يطب فيه خطبة وف الامع‬
‫الزهر خطبة وف جامع ابن طولون خطبة وف جامع مصر خطبة وانقطعت الطبة من الامع الزهر لا‬

‫استبد السلطان صلح الدين يوسف بن أيوب بالسلطنة فإنه قلد وظيفة القضاء لقاضي القضاة صدر‬
‫الدين عبد اللك بن درباس فعمل بقتضى مذهبه وهو امتناع إقامة الطبتي للجمعة ف بلد واحد كما‬
‫هو مذهب المام الشافعي فأبطل الطبة من الامع الزهر وأقر الطبة بالامع الاكمي من أجل إنه‬
‫أوسع فلم يزل الامع الزهر معطلً من إقامة المعة فيه مائة عام من حي استول السلطان صلح‬
‫الدين يوسف بن‬
‫أيوب إل أن أعيدت الطبة ف أيام اللك الظاهر بيبس كما تقدم ذكره ث لا كانت الزلزلة بديار مصر‬
‫ف ذي الجة سنة اثنتي وسبعمائة سقط الامع الزهر والامع الاكمي وجامع مصر وغيه فتقاسم‬
‫امراء الدولة عمارة الوامع فتول المي ركن الدين بيبس الاشنكي عمارة لامع الاكمي وتول‬
‫المي سلر عمارة الامع الزهروب إل أن أعيدت الطبة ف أيام اللك الظاهر بيبس كما تقدم ذكره‬
‫ث لا كانت الزلزلة بديار مصر ف ذي الجة سنة اثنتي وسبعمائة سقط الامع الزهر والامع الاكمي‬
‫وجامع مصر وغيه فتقاسم امراء الدولة عمارة الوامع فتول المي ركن الدين بيبس الاشنكي عمارة‬
‫لامع الاكمي وتول المي سلر عمارة الامع الزهر‬
‫وتول المي سيف الدين بكتمر الوكندار عمارة جامع الصال فجددوا مبانيها وأعادوا ما تدم منها ث‬
‫جددت عمارة الامع الزهر على يد القاضي نم الدين ممد بن حسي بن علي السعردي متسب‬
‫القاهرة ف سنة خس وعشرين وسبعمائة ث جددت عمارته ف سنة احدى وستي وسبعمائة عندما سكن‬
‫المي الطواشي سعد الدين بشي الامدار الناصري ف دار المي فخر الدين أبان الزاهدي الصالي‬
‫النجمي بط البارين بوار الامع الزهر بعدما هدمها وعمرها داره الت تعرف هناك إل اليوم بدار‬
‫بشي الامدار فأحب لقربه من الامع أن يؤثر فيه أثرا صالا فأستأذن السلطان اللك الناصر حسن بن‬
‫ممد بن قلون ف عمارة الامع وكان أثيا عنده خصيصا به فأذن له ف ذلك وكان قد استجد بالامع‬
‫عدة مقاصي ووضعت فيه صناديق وخزائن حت ضيقته فأخرج الزائن والصناديق ونزع تلك القاصي‬
‫وتتبع جدرانه وسقوفه بالصلح حت عادت كأنا جديدة وبيض الامع كله وبلطه ومنع الناس من‬
‫الرور فيه ورتب فيه مصحفا وجعل له قارئا وأنشأ على باب الامع القبلي خالوثا لتسبيل الاء العذب‬
‫ف كل يوم وكل فوقه مكتب سبيل لقراء أيتام السلمي كتاب ال العزيز ورتب للفقراء الجاورين‬
‫طعاما يطبخ كل يوم وأنزل إليه قدورا من ناس جعلها فيه ورتب فيه درسا للفقهاء من النفية يلس‬
‫مدرسهم للقاء الثنية ف الحراب الكبي ووقف على ذلك أوقافا جليلة باقية إل يومنا هذا ومؤذنوا‬
‫الامع يدعون ف كل جعة وبعد كل صلة للسلطان حسن إل هذا الوقت الذي نن فيه وف سنة أربع‬
‫وثاني وسبعمائة ول المي العلواشي بادر القدم على الماليك السلطانية نظر الامع الزهر فتنجز‬
‫مرسوم السلطان اللك الظاهر برقوق بأن من مات من ماوري الامع الزهر عن غي وارث شرعي‬
‫وترك موجودا فإنه يأخذه الجاورون بالامع ونقش ذلك على حجر عند الباب الكبي البحري وف سنة‬

‫ثانائة هدمت منارة الامع وكانت قصية وعمرت أطول منها فبلغت التنقه عليها من مال السلطان‬
‫خسة عشر ألف درهم نقرة وسلت ف ربيع الخر من السنة الذكورة فعلقت القناديل فيها ليلة المعة‬
‫من هذا الشهر وأوقدت حت اشتعل الضوء من أعلها إل أسفلها واجتمع القراء والوعاظ بالامع وتلوا‬
‫ختمة شريفة ودعوا للسلطان فلم تزل هذه الئذنة إل شوال سنة سبع عشرة وثانائة فهدمت ليل ظهر‬
‫فيها وعمل بدلا منارة من حجر على باب الامع البحري بعدما هدم الباب وأعيد بناءه بالرور كبت‬
‫النارة فوق عقده وأخذ الجر لا من مدرسة اللك الشرف خليل الت كانت تاه قلعة البل وهدمها‬
‫اللك الناصر فرج بن برقوق وقام بعمارة ذلك المي تاج الدين التاج الشوبكي وال القاهرة ومتسبها‬
‫إل أن تت ف جادي الخرة سنة ثان عشرة وثانائة فلم تقم غي قليل ومالت حت كادت تسقط‬
‫فهدمت ف صفر سنة سبع وعشرين وأعيدت وف شوال منها ابتدئ بعمل الصهريج الذي بوسط الامع‬
‫فوجد هناك آثار فسقية ماء ووجد أيضا رمم أموات وت بناؤه ف ربيع الول وعمل بأعلء مكان مرتفع‬
‫له قبة يسبل فيه الاء وغرس بصحن الامع أربع شجرات فلم تفلح وماتت ول يكن لذا الامع ميضأة‬
‫عندما بن ث عملت ميضأته حيث الدرسة القبغاوية إل أن بن المي أقبغا عبد الواحد مدرسة العروفة‬
‫بالدرسة القبغاوية هناك وأما هذه اليضأة الت بالامع الن فإن المي بدر الدين جنكل بن البابا بناها ث‬
‫زيد فيها بعد سنة عشر وثانائة ميضأة الدرسة القبغاوية وف سنة ثان عشرة وثانائة ول نظر هذا‬
‫الامع المي سودوب القاضي حاجب الجاب فجرت ف أيام نظره حوادث ل يتفق مثلها وذلك إنه ل‬
‫يزل ف هذا الامع منذ بن عدة من الفقراء يلزمون القامة فيه وبلغت عدتم ف هذه اليام سبعمائة‬
‫وخسي رجلً ما بي عجم وزيالعة ومن أهل ريف معسر ومغاربة ولكل طائفة رواق يعرف بم فل يزال‬
‫الامع عامرا بتلوة القرآن ودراسته وتلقينه والشتغال بأنواع العلوم الفقه والديث والتفسي والنحو‬
‫ومالس الوعظ وحلق الذكر فيجد النسان إذا دخل هذا الامع من النس بال والرتياح وترويح‬
‫النفس ما ل يده ف غيه وصار أرباب الموال يقصدون هذا الامع بأنواع الب من الذهب والفضة‬
‫والفلوس إعانة للمجاورين فيه على عبادة ال تعال وكل قليل تمل إليهم أنواع الطعمة والبز‬
‫واللوات ل سيما ف الواسم فأمر ف جادي الول من هذه السنة باخراج الجاورين من الامع‬
‫ومنعهم من القامة فيه واخراج ما كان لم فيه من صناديق وخزائن وكراسي الصاحف زعما منه إن‬
‫هذا العمل ما يناب عليه وما كان إل من أعظم الذنوب وأكثرها ضررا فإنه حل بالفقراء بلء كبي من‬
‫تشتت شلهم وتعذر الماكن عليهم فساروا ف القرى وتبذلوا بعد الصيانة وفقد من الامع أكثر ما كان‬
‫فيه من تلوة القرآن ودراسة العلم وذكر ال ث ل يرضه ذلك حت زاد ف التعدي وأشاع أن أناسا‬
‫يبيتون بالامع ويفعلون فيه منكرات وكانت العادة قد جرت ببيت كثي من الناس ف الامع ما بي‬
‫تاجر وفقيه وجندي وغيهم منهم من يقصد ببيته البكة ومنهم من ل يد مكانا يأويه ومنهم من‬
‫يستروح ببيته هناك خصوصا ف ليال الصيف وليال شهر رمضان فإنه يتلئ صحنه وأكثر‬

‫أوقاتلحلوات ل سيما ف الواسم فأمر ف جادي الول من هذه السنة باخراج الجاورين من الامع‬
‫ومنعهم من القامة فيه واخراج ما كان لم فيه من صناديق وخزائن وكراسي الصاحف زعما منه إن‬
‫هذا العمل ما يناب عليه وما كان إل من أعظم الذنوب وأكثرها ضررا فإنه حل بالفقراء بلء كبي من‬
‫تشتت شلهم وتعذر الماكن عليهم فساروا ف القرى وتبذلوا بعد الصيانة وفقد من الامع أكثر ما كان‬
‫فيه من تلوة القرآن ودراسة العلم وذكر ال ث ل يرضه ذلك حت زاد ف التعدي وأشاع أن أناسا‬
‫يبيتون بالامع ويفعلون فيه منكرات وكانت العادة قد جرت ببيت كثي من الناس ف الامع ما بي‬
‫تاجر وفقيه وجندي وغيهم منهم من يقصد ببيته البكة ومنهم من ل يد مكانا يأويه ومنهم من‬
‫يستروح ببيته هناك خصوصا ف ليال الصيف وليال شهر رمضان فإنه يتلئ صحنه وأكثر أوقاته فلما‬
‫كانت ليلة الحد الادي عشر من جادي الخرة طرق المي سودوب الامع بعد العشاء الخرة‬
‫والوقت صيف وقبض على جاعة وضربم ف الامع وكان قد جاء معه من العوان والغلمان وغوغاء‬
‫العامة ومن يريد النهب جاعة فل بن كان ف الامع أنواع البلء ووقع فيهم النهب فأخذت فرشهم‬
‫وعمائمهم وفتشت أوساطهم وسلبوا ما كان مربوطا عليها من ذهب وفضة وعمل ثوبا أسود للمنب‬
‫وعلمي مزوقي بلغت النفقة على ذلك خسة عشر ألف درهم على ما بلغن فعاجل ال المي سودوب‬
‫وقبض عليه السلطان ف شهر رمضان وسجنه بدمشق من تاريخ القريزي عود فيأت أذكياء جاعة‬
‫يسمعون الدرس الذي يريد اقرأه مع الشروح والواشي وهو يقرره لم قال تلميذه هبة ال التاجي ف‬
‫ترجته له ف ثبته لا قدمت مصر سعت بأنه فريد وقته وإنه يقرئ الختصر على التلخيص فسرت إليه‬
‫فرأيته يقرره ف مدرسة الشرفية وقد فاتن شيء يسي من أوله فحضرته عليه منه إل آخره وكان الذين‬
‫يضرونه ينوفون على خسمائة فسمعت منه ما ل أذن سعت ول خطر على قلب مش ول شارح أخذ‬
‫جاعة منهم الشيخ سليمان المل ومعيده الشيخ عبد الرحن والشيخ أبو الفتح ممد العجلون‬
‫الدمشقي وكانت وفاته سنة أربع وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين رحه ال تعال‪.‬‬
‫عيد النمرسي‬
‫عيد بن علي القاهري الشافعي الشهي بالنمرسي الشيخ العال العلمة الب البحر النحرير الحقق الفهامة‬
‫الفقيه الثري الوحد الفنن أخذ عن جاعة من الئمة منهم المال عبد ال بن سال البصري والشهاب‬
‫أحد بن ممد النخلي وشس الدين ممد الشرنبابلي وممد بن عبد الباقي الزرقان وممد بن قاسم‬
‫البقري الشافعيون وعبد الي الشرنبلل النفي وبرع وفضل وأفت ودرس وأقبلت عليه الطلبة وأخذ‬
‫عنه جلة من الفاضل منهم عبد الرحن بن حسن الفتن الكي والمال عبد ال ابن ممد الشياوي‬
‫والنجم ممد بن سال الفن وعلي بن أحد الصعيدي وأحد بن حسن الوهري وإبراهيم بن عيسى‬
‫البلقطري وأحد بن ممد الراشدي وغيهم وجاور ف آخر أمره بالدينة النورة ودرس بالرم الشريف‬
‫النبوي ول يزل مقيما با إل أن توف سنة أربعي ومائة وألف ودفن بالبقيع مقابل قبة سيدنا إبراهيم ابن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم‪.‬‬

‫عيسى بن شس الدين‬
‫عيسى بن شس الدين الدمشقي امام جامع كري الدين الكائن ف ملة القبيبات كان شيخا أديبا فاضلً‬
‫له سخاء مفرط توف ف اليوم العاشر من شهر رمضان سنة ثلث ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫عيسى الباوي‬
‫عيسى بن أحد بن عيسى بن ممد الزبيي الشافعي القاهري الشهي بالباوي العال العلمة الحقق‬
‫الدقق أخذ الفقه والديث عن جاعة منهم الشيخ ممد الدفري والشيخ يونس الدمرداشي وأبو الصفا‬
‫علي الشنوان وابن عمه عبد الوهاب الشنوان وعيد النمرسي وأحد الديرب ومصطفى العزيزي وممد‬
‫السجين وممد الصغي وغيهم وبرع وفضل وتصدر للتدريس وكان له اليد الطول ف جيع العلوم ل‬
‫سيما الفقه وكان به الشهرة التامة وانتفع به الم الغفي من سائر القطار حت من أراد أن يقرأ الفقه ل‬
‫يقرأه إل عليه وكان ملزما للشتغال مع الصلح التام بالعلم والعمل وكانت وفاته سنة اثني وثاني‬
‫ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين رحه ال تعال‪.‬‬
‫عيسى بن صبغة ال‬
‫عيسى بن صبغة ال بن إبراهيم بن حيدر بن أحد بن حيدر الكردي الصفوي الشافعي نزيل بغداد‬
‫الشيخ المام العال الحقق الدقق الفقيه البارع الوحد أبو الروح شرف الدين ولد ف سنة سبع وأربعي‬
‫ومائة وألف وأخذ عن والده الحقق الشهور وعن غيه وظهر فضله وصار أشهر علماء بغداد ذو فطنة‬
‫وقادة وذكاء تام وكان له اشتغال كلي ف العلوم كلها قد بالغ ف استخراج مشكلت العلوم معقولً‬
‫ومنقولً وله تآليف حسنة منها حاشية على جزء عبارات التحفة للشهاب اليثمي وحاشية على حاشية‬
‫عبد الكيم على شرح الكافية للجامي وله رسائل عدة ف متفرقات من العلوم وحج قبل وفاته بقليل‬
‫ودخل ف طريقه إل دمشق وأخذ عنه بعض أفاضلها وكان رحه ال تعال ذا سعة زائدة ف ترير السائل‬
‫توف ببغداد سنة تسعي ومائة وألف ودفن با رحه ال تعال‪.‬‬
‫عيسى القدومي‬
‫عيسى القدومي الفاضل الكامل والصال العامل اشتغل بتحصيل العلوم بدمشق الشام واستفاد وأفاد‬
‫وبلغ الن والراد وأخذ الطريق اللوت عن الستاذ البكري وانقطع للعبادة والوراد وتلوة القرآن‬
‫فعلت رتبته بي القران وعادت بركته على الخوان حت نقله ال إل أعلى فراديس النان‪.‬‬
‫حرف الغي العجمة‬
‫غياث الدين البلخي‬
‫غياث الدين البلخي الشافعي الشريف العال العامل العارف الورع الزاهد ابن الشيخ الكامل جال الدين‬
‫ابن الشيخ العارف غياث الدين التوران وتوران علم على ملكة الزبك مولده كما أفاد رحه ال تعال‬
‫سنة سبع وثلثي ومائة وألف ببلخ وهو وأباؤه ببلخ مشهورون مشايخ نقشبنديون وللناس فيهم مزيدا‬

‫اعتقاد ول يزل بينهم بركة ذلك الناد إل أن توجه عليهم طهماس فأباد نظام هاتيك البلد وشتت شل‬
‫من با من العباد فارتل صاحب الترجة بعد وفاة أبويه إل بارى واشتغل على علمائها إل أن فات‬
‫القران ث خرج منها ودخل السند والند واليمن والجاز ومصر والشام ووصل إل حلب سنة خس‬
‫وسبعي ومائة وألف فأقام با مدة ف حجرة بامعها الموي ث عزم على التوجه إل بغداد فخرج منها‬
‫إل عينتاب فمرض هناك وعاد إل حلب واشتد مرضه إل أن توف يوم الربعاء قبيل الظهر ثالث عشر‬
‫رمضان سنة خس وسبعي ومائة وألف ودفن خارج باب أنطاكية بتربة الول الشهور الشيخ تغلب‬
‫شرقي تربته رحه ال تعال ومن مات من أموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫حرف الفاء‬
‫فتح ال الداديي‬
‫فتح ال بن عبد الواحد النفي الداديي الصل الدمشقي أحد الفاضل والدباء كان يتول النيابات ف‬
‫ماكم دمشق والقضاء وقرأ ف بداية أمره شيئا من الفقه والنحو وطلب وكان أديبا بارعا وتول ف‬
‫دمشق تولية وتدريس الدرسة الباسطية ف صالية دمشق بالقرب من السر البيض وكذلك تولية‬
‫وتدريس الدرسة الريانية داخل دمشق وف أيامه سكرت مكمة البيانية الكائنة ف ملة باب شرقي‬
‫بالقرب من ملة النصارى وهي مدرسة وتوليتها الن على أحد بن ماسن ووقع ف زمانه فيها بعض‬
‫منكرات وأمور ملت فسكرت وهي إل الن كذلك ونسبت المور الصادرة فيها للمترجم لكونه‬
‫كان يتولها وكان ذا شعر وأدب وشيبة بيضاء نية ومد مؤثل الؤثل كمعظم ولطف خلل وشرف‬
‫نفس كرية مع هيبة وطلعة باهرة وإيراد نوادر وتكلم وما وقع له إنه طلب من الشيخ أحد النين تاريا‬
‫لتجديد الباسطية الدرسة الذكورة فعمل له التاريخ وعرض على مفت دمشق إذ ذاك الول ممد‬
‫العمادي حي دعاه الترجم هو والقاضي والعيان للمدرسة الرقومة لجل إثبات العمارة على الوقف‬
‫فاستحسنه العمادي وقال يستحق صاحب هذا التاريخ وليمة عظيمة نكون أيضا فيها فوعد ول يف‬
‫فاتفق إن النين الذكور خرج يوما للصالية ومعه الشيخ أحد البقاعي نزيل قسطنطينية فأقاما ذلك‬
‫اليوم ف الباسطية من غي علم الترجم فقال النين ل ننل من هنا إل حت ننكت على صاحب الدرسة‬
‫حيث ل يف بوعده ث إنه عمل بيتي وها قوله‬
‫للّه يوم الباسطية إنه ‪ ...‬بالنس معدود من العمار‬
‫قلنا به ف ظل عيش ناعم ‪ ...‬دان الظلل مقلص الثار‬
‫ث عمل البقاعي بيتي من هذا القبيل ث إن النين عدل عن البيتي الذكورين لقصورها عن النورية‬
‫بالراد وعمل بيتي وغيها قوله‬
‫مدرسة الفتح غدت جنة ‪ ...‬بديعة تزهو بإشراقها‬
‫قالوا غدا يقري لو فادها ‪ ...‬قلت نعم لكن بأوراقها‬

‫وقد أنشد ذلك للعمادي فلم تعجبه أبيات البقاعي ول البيتي الولي وكان مغب الاطر من الداديي‬
‫وكان ف ذلك الجلس الشيخ أحد الكردي الدمشقي فقال له العمادي أجز بيت النين فأنشأ وقال‬
‫نعم الدارس باسطية فتحنا ‪ ...‬لو أنا بنداه كانت تعمر‬
‫لفظ بل معن كذلك ذاته ‪ ...‬طول بل طول وذا ل ينكر‬
‫فتغيظ الداديي لا سع ذلك وتسابا طويلً ث إن الكردي عمل بيتي آخرين ف الداديي وها قوله‬
‫مال بدح الفتح ل أكتفي ‪ ...‬فقدره قد فاق بي الورى‬
‫يا سائلي عنه وعن بيته ‪ ...‬كلها قد أمسيا ف الراب‬
‫ومراده الكتفاء بذلك لن الداديي كان بيته ف ملة الراب وأنشدها الكردي ف الجلس أيضا فوقع‬
‫بينهما مشاجرة وخصام أدى إل قبيح الكلم ث اجتمعا ف الامع الموي ف رمضان وكانت الواقعة‬
‫قبيل رمضان بأيام فتشاتا طويلً بالجر من القول وخرج كل منهما عن حده من الستطالة على صاحبه‬
‫والصول ث إن الكردي عمل ف الفتح الداديي هجاء آخر بليغا طويلً وعرضه ف مسوداته على النين‬
‫فمزقه شذر مذر وقال له أنت قلت فيه مقطوعي يبقيان إل آخر الدهر وما تكلم هو فيك ل يبقى ف‬
‫الفكر انتهى وقد حدثن كثي من أصحاب بأجوبة صدرت من الداديي الترجم إل أناس صدرت مع‬
‫حسن التعبي منها إن أخا الشيخ أحد النين الذكور آنفا وهو الشيخ عبد الرحن النين أراد أن ينكت‬
‫على الداديي بأن أصله قروي فلح فقال له كم ساعة بي داديخ وحلب فأجابه بالال مقدار ما بي‬
‫قرية مني ودمشق فأفحمه وأراد أن أصلك كذلك مثلي قروي إن كان مرادك ذلك ويعجبن من هذا‬
‫القبيل ما أجاب به النين الذكور إل أحد تار دمشق الشاهي ويعرف بابن الزرابيلي حي سأله بقوله‬
‫مولنا مت خلعتم الزرابيل من أرجلكم قاصدا التنكيت عليه بأنه قروي فأجابه الني بالرتال من حي‬
‫تركتم صنعتها والشتغال با فأفحمه بالواب وكان الترجم الداديي ينظم الشعر الباهر فمن ذلك ما‬
‫كتبه للشيخ ممد الكنجي بقوله‬
‫يا سيدا زار وما زرته ‪ ...‬فمن النقص ومنه التمام‬
‫إن كان ف ذلك فقد قضى ‪ ...‬بأن الأموم وهو المام‬
‫فطالا زار الغمام الثرى ‪ ...‬ول يزر قط الثرى للغمام‬
‫فأجابه الكنجي بقوله‬
‫زرتك يا كهف الندى والسخا ‪ ...‬وكعبة الفضل وركن الرام‬
‫فلم أجد أنسك حسب الن ‪ ...‬ول أخب إذ قد يزار القام‬
‫وحيث كان الفضل يسعى له ‪ ...‬والنهل العذب كثي الزمام‬
‫وهذا تضمي حسن ومن ضمنه بعضهم بقوله وأجاد‬
‫لا بدا والشهد من ريقه ‪ ...‬ودونه يستشهد الستهام‬

‫ازدحم النمل على خده ‪ ...‬والنهل العذب كثي الزحام‬
‫وكتب الترجم للكنجي ملغزا بقوله‬
‫يا سيدا فاق أول عصره ‪ ...‬ومن رقى بالجد أعلى مقام‬
‫وفاضل الوقت وكن التقى ‪ ...‬وجبهة الدهر ومسك التام‬
‫من حاز قصب السبق بي الورى ‪ ...‬حت العال قادها بالزمام‬
‫يروى حديث الفضل عن والد ‪ ...‬وعن جدود ف البايا كرام‬
‫ممد يرويه عن أحد ‪ ...‬أعن به الكنجي ذاك المام‬
‫ابن لنا ما أنتم إذا قل ف ‪ ...‬خواصنا يكثر عند العوام‬
‫بيت له بابان قد أغلقا ‪ ...‬وفيه مصرعان تبدو عظام‬
‫رباعي التركيب من أحرف ‪ ...‬بدت لرائيها كبدر التمام‬
‫لوله ما كان يرى ناثر ‪ ...‬كل ول يوجد فينا نظام‬
‫ول صرفنا للعل هة ‪ ...‬ول بدا الفقه وعلم الكلم‬
‫ومالك القلب له ينبغي ‪ ...‬فانظر تراه بعد قلب يرام‬
‫تريفه يؤل أهل النهى ‪ ...‬وإن تصحف ل تد غي لم‬
‫شبهت منه عارضا أخضرا ‪ ...‬وفيه للعلم أوي والقوام‬
‫يصلح للجمع وتعريفه ‪ ...‬جع بدا عند حصول الصام‬
‫أصبح كالصبح جليا يرى ‪ ...‬وحسن مرآه بدا للنام‬
‫فاكشف لفتح ال عن حله ‪ ...‬وأرق ودم طول الدى يا امام‬
‫ما حرك الغصان ريح الصبا ‪ ...‬وما نعى الديك فقيد الظلم‬
‫وأعذر أخا فكر شتيت ول ‪ ...‬تعل جواب لن ترى والسلم‬
‫فأجابه الكنجي‬
‫أيا شفيق الفضل يا من سا ‪ ...‬بفضله النامي على كل هام‬
‫ويا أديبا حسن ألفاظه ‪ ...‬قد علمتنا طرق النسجام‬
‫وذو أياد ل تزل ف الورى ‪ ...‬للجود والعروف ف الغتنام‬
‫يد لفعل الي مبسوطة ‪ ...‬باليمن والخرى إل اللتئام‬
‫أنت ملذ الفضل بي الل ‪ ...‬أنت حليف الجد ذو الحتشام‬
‫وأنت فتح ال ف خلقه ‪ ...‬من أصبح الدهر لديه غلم‬
‫الغزت ف احدى وتسعي ل ‪ ...‬تقبل شكا يا رفيع القام‬
‫وهو الذي تقدي نصف له ‪ ...‬وربعه لمك أهل اللم‬
‫وإن حذفت ربعه عامدا ‪ ...‬ف كل وقت كلم قد يرام‬

‫حسبك يا مفضال هذا فقد ‪ ...‬أصبحت ف الناس أمي الكلم‬
‫فأشرح لنا عن أحرف أربع ‪ ...‬قد ركبت فيتا بسن النظام‬
‫اسم وإن تطرح لنا نصفه ‪ ...‬مشددا فعل ذوي الهتمام‬
‫أو تقلب النصف بتسهيله ‪ ...‬فهو حياة تقبل النقسام‬
‫أو تأخذ القلوب مع نصف ما ‪ ...‬ألقيت فهو البتغى للنام‬
‫أو تسحب الغاية منه إل ‪ ...‬ثانيه مع حذف وقلب امام‬
‫ونصفه حرف وف قلبه ‪ ...‬نفي فل تفل به يا هام‬
‫ونصفه يمع كل الورى ‪ ...‬وكل شيء فيه حسب الرام‬
‫إن قدم النصف إل صدره ‪ ...‬وصي الثان منه ختام‬
‫فأنت ل شك هو بي الورى ‪ ...‬يا فاضلً أعيا فهوم الكرام‬
‫فأظهر لنا السر الذي قد خفي ‪ ...‬فأنت رب العز ماضي السام‬
‫وكن بأوف الي ف نعمة ‪ ...‬وأبق ودم وأسلم إل كل عام‬
‫فأجابه الترجم والغزلة‬
‫ما روضة غناء ذات ابتسام ‪ ...‬أو عقد در فاخر النتظام‬
‫أو غادة حسنا قد أقبلت ‪ ...‬سجلة بي يديها غلم‬
‫مهضومة الحشاء مياسة ‪ ...‬ف كفها راح صفا ضمن جام‬
‫عزيزة ف الصر بنانة ‪ ...‬ترنو بلحظ ساحر للنام‬
‫جاذبتها ذكر الوى والصبا ‪ ...‬وطيب أوقات مضت كالنام‬
‫قالت أما يكفيك ما قد جرى ‪ ...‬قدما فإن الوصل عندي حرام‬
‫وأحرت الوجنات منها وقد ‪ ...‬فاقت برآها لبدر التمام‬
‫عندي بأحلى من عقود أتت ‪ ...‬من فاضل الوقت أمي الكلم‬
‫العال الفضال نل الول ‪ ...‬أديب هذا العصر نل الكرام‬
‫تضمنت لغزا صحيحا بدا ‪ ...‬ف ضمن أبيات نراها عظام‬
‫وكررت ما قد لغزنا له ‪ ...‬مع ضم أعمال نراها فخام‬
‫والفضل للتقدي يا ذا الجي ‪ ...‬وهل يعادل الشيخ فينا غلم‬
‫فيا فريد الوقت يا من له ‪ ...‬مزيد فضل بي خاص وعام‬
‫ما اسم رباعي غدا نصفه ‪ ...‬ف القلب فعل ث حرف يرام‬
‫وقلب باقيه يرى منكرا ‪ ...‬نعوذ بال من النقسام‬
‫وإن تصحف كله جلة ‪ ...‬واحدها يمع سام وحام‬

‫تريفه فصل مبي الفا ‪ ...‬وآلة النحو وعلم الكلم‬
‫وإن تصحف ذاك نصف الذي ‪ ...‬تبغيه ف الطلب يا ذا المام‬
‫وإن تزل وسطا بتصحيفه ‪ ...‬فذاك سر لست فيه المام‬
‫وقلبه مع بعض جزء له ‪ ...‬فعل واسم من صفات النام‬
‫ترخيمه مبن الذي شاد ف ‪ ...‬طرق العال منلً يا هام‬
‫وقلبه ساء بظن له ‪ ...‬وفعل مول ترتيه دوام‬
‫وإن جعلت النصف مع أول ‪ ...‬من غي تسهيل فجمع تام‬
‫وإن تسهله فشيء بدا ‪ ...‬بعد خفاء النور عند الظلم‬
‫واسم لركوب جرى بدا ‪ ...‬ف عرف قوم ف البايا عظام‬
‫فأظهر لنا أسرار ما قد حوى ‪ ...‬من عمل الفن الذي فيه قام‬
‫فأنت بر العلم كن الدى ‪ ...‬وخي من يرجى لنيل الرام‬
‫ل زلت كهف الفضل بي الل ‪ ...‬ما رد على القادم فينا السلم‬
‫وله‬
‫بب بدري البهي طلعته ‪ ...‬قد رق شعري ورق ل الغزل‬
‫وصرت من أجله حليف جوي ‪ ...‬عدي صب ف عشقت مثل‬
‫وأنشد القلب عند رؤيته ‪ ...‬بيتا من الشعر صار ينتقل‬
‫أود آها وليس تنفعن ‪ ...‬وكتمها فوق علت علل‬
‫وكان الترجم ف سنة تسع وثلثي ومائة وألف فوقع من على فرسه وهو راكب عليها فحمل إل داره‬
‫مفلوجا واستقام إل أن مات وكانت وفاته ف يوم السبت ثان عشر ربيع الثان من السنة الذكورة‬
‫ودفن بتربة الشيخ أرسلن رضي ال عنه‪.‬‬
‫السيد فتحي الدفتري‬
‫السيد فتحي ابن السيد ممد ابن السيد ممد بن ممود النفي الفلقنسي الصل الدمشقي الولد‬
‫الدفتري الصدر الكبي من ازدان به الدهر وتباهى به العصر المام البهذ صاحب الدولة والشهامة‬
‫الندب القدام البجل العظم الوقور الحتشم كان بدمشق صدر أعيانا وواسطة عقد رؤسائها يشار إليه‬
‫بالبنان ف كل حي وآن وقد اشتهر بحاسن الشيم والشهامة والرأة والقدام وهابته الصناديد من‬
‫الرجال وترقى إل شوامخ العال وتسنم ذرى باذخة رفيعة مع معارف بنان ولسان ونباهة وطلقة وذكاء‬
‫وبشاشة ولطافة مد أثيل وعز وجاه عز عن التمثيل ورزق القبال التام والظوة مع الثروة وصار دفتريا‬
‫بدمشق مدة سنوات وتول تولية وقفي السليمانية وتصدر بدمشق وكان الرجع با ف المور وهو الدبر‬
‫لمور الل والمهور وصار الآب ف الهمات والوئل لول الاجات وكانت دولته من ألطف الدول‬

‫وله الدام الكثية والتباع واتساع الدائرة وكان يصطحب من العلماء والفاضل شرذمة أجلء‬
‫وكذلك من الدباء البارعي زمرة اكتسوا بلبيب الداب والفضائل وعنده من الكتاب فئة حشواها‬
‫بم اتقان الطوط مع مزية العارف وكذلك جلة من أرباب العارف والوسيقى واللان ومن الجاز‬
‫والضحكي جلة وبالملة فقد كانت داره منتزه الرواح ومنتدى الفراح والذي بلغه من السمو‬
‫والرفعة والشأن والاه وغي ذلك ل يتناوله الوائل وأتعب وأعجز الواخر وامتدحته الشعراء من البلد‬
‫واشتهر صيته ف الفاق وبي العباد وقد ترجه من امتدحه من الشعراء من دمشق وغيها أخص أخصائه‬
‫وأحد ندمائه الديب الشيخ سعيد السمان الدمشقي ف كتاب ساه الروض النافح فيما ورد على الفتح‬
‫من الدائح وترجه ف أوله غي أنه كان ظلمه عام وأتباعه متشاهرين بالفساد والفسوق وشرب المر‬
‫وهتك الرمات وهو أيضا متجاهر بالظال ل يبال من دعوة مظلوم ول يتجنب الذى والتعدي ونسب‬
‫إل شرب المر أيضا وغي ذلك لكن كانت له جسارة واقدام ونفع ف بعض الوقات للنام ومن آثاره‬
‫ف دمشق الدرسة الت ف ملة القيمرية والمام ف ملة ميدان الصا وتد يد منارت السليمانية وغي‬
‫ذلك وكان ذا انشاء بديع حسن لطيف مستحسن فمن ذلك قوله‬
‫دنا مثل بدر ت يبسم عن در ‪ ...‬غزال ومنه الفرق كالكوكب الدري‬
‫بقد كخوط البان رنه الصبا ‪ ...‬فأزرى اعتدالً بالثقفة السمر‬
‫أغن كأن اللّه أبدع حسنه ‪ ...‬ليستلب الرواح بالنظر الشزر‬
‫شقى اللّه دهرا مر ل بوصاله ‪ ...‬ول يلو جيد الود عن إل الجر‬
‫فكم بات يسقين الدام عشية ‪ ...‬ويزجها من ريقه العاطر النشر‬
‫إل أن به شط الزار وقد ما ‪ ...‬سطور المان بيننا حادث الدهر‬
‫وسرت قلوب الاسدين وطالا ‪ ...‬لعب با أيد الدنو على المر‬
‫وكتب للمول خليل الصديقي مهنيا له برمضان بقوله‬
‫إن أهنيك يا كهف الفضائل ف ‪ ...‬قدوم شهر صيام كان مترما‬
‫ل زلت ف نعمة فيه ترى أبدا ‪ ...‬مثل الثريا يمع الشمل منتظما‬
‫وكتب له‬
‫إن أهنيك خدن الود والكرم ‪ ...‬وبدر أفق ساء الجد والنعم‬
‫بي مقدم صوم ل برحت به ‪ ...‬ف صحة ل نراك الدهر ف سقم‬
‫فأجابه الول الذكور بقوله‬
‫إن أعيذك بالرحن من حسد ‪ ...‬يا من تسربل بالفضال والكرم‬
‫حيث القلئد ف شعر أتيت به ‪ ...‬فالبحر ل غرو يلقى الدر ف الظلم‬
‫شبهت سوداء قلب بالظلم إذا ‪ ...‬والبحر ذاتك تدي جوهر الكلم‬
‫ل زلت ترفل يا مولي ف دعة ‪ ...‬مشمولة ببقاء السعد والنعم‬

‫ث كتب له مهنيا بشفاء من علة تشكاها بقوله‬
‫قالوا توهم سيدي من خله ‪ ...‬ألا لداع ل يفي بتأل‬
‫فأجبتهم ل والذي رفع السما ‪ ...‬ك على البية لست بالتأل‬
‫فأجابه الترجم بقوله‬
‫أسليل من ف الغار كان الصاحب ‪ ...‬الختار للمختار خي مقدم‬
‫أنا لست من شيب صفو وداده ‪ ...‬بقذى تصور جفوة وتأل‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful