‫الكتاب ‪ :‬سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر‬

‫الؤلف ‪ :‬الرادي‬
‫مصدر الكتاب ‪ :‬موقع الوراق‬
‫‪http://www.alwarraq.com‬‬
‫[ الكتاب مرقم آليا غي موافق للمطبوع ]‬
‫ومرآة اخلصي لكم ما شأنا ‪ ...‬كدر الظنون ول غبار توهم‬
‫وشريف قلبك شاهد عدل على ‪ ...‬ما ادعى فأحكم بصدق وأسلم‬
‫وكتب الذكور الصديقي الترجم أيضا‬
‫أيا زهرة الداب يا نل سادة ‪ ...‬بم حسنت أوصاف ذي الرأي والجد‬
‫لقد نلت ألطافا وحزت معارفا ‪ ...‬وفهت بأبيات كما الدر ف العقد‬
‫فل زلت تدي السمع منا جواهرا ‪ ...‬بلطف نظام فقت فيه أبا الورد‬
‫ودمت مدى الزمان ما ناح بلبل ‪ ...‬وما زالت الزهار مصبوغة البد‬
‫فأجابه بقوله‬
‫أمولي يا ركن العال ومن سا ‪ ...‬ملً سا فوق السماكي بالد‬
‫ومن عنه يروى الجد كل فضيلة ‪ ...‬إذا تليت ل تصها ألسن المد‬
‫ومن طوق العناق منا مكارما ‪ ...‬كما قلد الساع من ذر ما يبدي‬
‫إليك لقد أهديت يا أوحد الدنا ‪ ...‬قلئد أبيات تفوق على العد‬
‫وما أنت إل البحر تدي لليا ‪ ...‬منظمة كالزهر ف فلك السعد‬
‫فدم وابق يا فرد الزمان منعما ‪ ...‬مدى الدهر ما غن الزار على الورد‬
‫ولصاحب الترجة‬
‫ويا بأب حلو الراشف أغيدا ‪ ...‬من الترك ل يترك لعاشقه صبا‬
‫نأى فاصطلى قلب ليب فراقه ‪ ...‬وروض المان من لقاه غدا قفرا‬
‫وله ف الشيب‬
‫ل تغضب لشيب منك حل على ‪ ...‬مسك العذار فإن الشيب آثار‬
‫أما ترى الغصن مذ لحت أزاهره ‪ ...‬زادت نضارة ذاك الغصن أنوار‬
‫هو من قول دعبل‬
‫ل يرعك الشيب إن زاروهنا ‪ ...‬فهو للمرء حلية ووقار‬

‫إنا تسن الرياض إذا ما ‪ ...‬ضحكت ف خللا النوار‬
‫وف الشيب للمعري‬
‫لعمري إن الدهر خط بفرقي ‪ ...‬رسائل تدعو كل حي إل البلى‬
‫أرى نسخة للعمر سودها الصبا ‪ ...‬وما بيضت بالشيب إل لتنقل‬
‫وللعمادي فيه‬
‫ليل الشباب تول ‪ ...‬وصبح شيب تألق‬
‫ما الشيب الغبار ‪ ...‬من ركض عمري تعلق‬
‫ولدعبل فيه أيضا‬
‫أهلً وسهلً بالشيب فإنه ‪ ...‬سة العفيف وهيئة التحرج‬
‫وكأن شيب نظم در زاهر ‪ ...‬ف تاج ملك ذي أغر متوج‬
‫وللمترجم ف طول النهار ف الصيام‬
‫ولرب يوم صمته فكأنه ‪ ...‬يوم العاد وليس منه مهرب‬
‫وقفت به شس النهار ول تغب ‪ ...‬فكأنا قد سد عنها الغرب‬
‫وللبارع السيد مصطفى الصمادي ف ذلك‬
‫ولرب يوم طال لا صمته ‪ ...‬فكأن يوم الشر ضم لنا معه‬
‫وكأن يوشع رد للدنيا وقد ‪ ...‬ردت له شس النهار الساطعة‬
‫أو أنا رجعت لسيدنا سليم ‪ ...‬ان الذي كرت إليه راجعه‬
‫حت إذا صلى توقى قائما ‪ ...‬حسبته حيا فاستمرت طالعه‬
‫قوله وكان يوشع إل آخره من قول أب تام‬
‫فردت علينا الشمس والليل راغم ‪ ...‬بشمس لم من جانب الدر تطلع‬
‫نضى ضوءها صبغ الدجنة وانطوى ‪ ...‬لبهجتها ثوب السماء الجزع‬
‫فواللّه ما أدري أأحلم نائم ‪ ...‬ألت بنا أم كان ف الركب يوشع‬
‫وللسيد مصطفى الذكور ف العن الذكور أيضا‬
‫أرى الشمس ف الصوت تأب السي ‪ ...‬إل الليل تشى الجوم علية‬
‫حكت فيه حسناء زفت إل ‪ ...‬خصى وبالكره سيقت إليه‬
‫وللديب عبد الي الال‬
‫أرى اليام ف الفطار تضي ‪ ...‬كلمع البق أو سقط الدراري‬
‫وف شهر الصيام تطول حت ‪ ...‬كان الليل ضم إل النهار‬
‫وله أيضا‬
‫كان اليوم ف الفطار طرف ‪ ...‬يدور على الرحى صلب اليادي‬

‫ويشي ف الصيام على الوينا ‪ ...‬كأن أمامه شوك القتاد‬
‫ولبن الرومي‬
‫شهر الصيام مبارك ‪ ...‬ما ل يكن ف شهر آب‬
‫الليل فيه لحة ‪ ...‬وناره يوم الساب‬
‫خفت العذاب فصمته ‪ ...‬فوقعت ف عي العذاب‬
‫وله أيضا‬
‫شهر الصيام وإن عظمت حرمته ‪ ...‬شهر طويل ثقيل الظل والركه‬
‫يشي الوينا فأما حي يطلبنا ‪ ...‬فل السليك يدانيه ول السلكه‬
‫كأنه طالب ثأرا على فرس ‪ ...‬أجد ف أثر مطلوب على رمكه‬
‫أذمة غي وقت منه أحده ‪ ...‬من العشاء إل أن تصدح الديكه‬
‫يا صدق من قال أيام مباركة ‪ ...‬بأن يكن عن اسم الطول بالبكه‬
‫لو كان مول وكنا كالعبيد له ‪ ...‬لكان مول بيلً سئ اللكه‬
‫وقد رد عليه الستاذ عبد الغن النابلسي بقوله‬
‫شهر شريف به اليات مشتبكة ‪ ...‬حت على الناس فيه تنل البكه‬
‫من قال شهر ثقيل عنه فهو يرى ‪ ...‬ذنوبه أثقلته فهو ف اللبكه‬
‫أو قال يشي الوينا قلت ل برحت ‪ ...‬ايامه مكثرات ف الورى نسكه‬
‫بذمه جاهل ف أسر شهوته ‪ ...‬إل الطعام وحب الكل قد ملكه‬
‫مصفد مثل شيطان تراه به ‪ ...‬عن الغذاء ولول الوف ما تركه‬
‫ف جوعه النفع لو كان البيث درى ‪ ...‬لكنه حيوان يكثر الركة‬
‫يشكو من الطول ف أيامه سفها ‪ ...‬وطول أيامه باللطف منسبكة‬
‫يشى الردى منه بل إن كان ما نطقت ‪ ...‬أبياته فيه صدقا فهو ف اللكة‬
‫وللمترجم‬
‫بقيت ما دامت الفلك دائرة ‪ ...‬تدير فينا شوس الراح ف السحر‬
‫ودم تقلد أساعا لنا دررا ‪ ...‬كما تل الطرف منا سورة القمر‬
‫وله أيضا‬
‫وأغيد قد أمال السكر قامته ‪ ...‬والليل متبك بالنم الزهر‬
‫دنا إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬مزوجة بلماه الطيب العطر‬
‫وقال خذ وارتشف ماء الياة ول ‪ ...‬تبقى للئمك اللحي سوى الكدر‬
‫قد شطر هذه البيات جاعة من فضلء دمشق فمنهم الول خليل أفندي الصديقي حيث قال‬

‫وأغيد قد أمال السكر قامته ‪ ...‬والغنج ف طرقه يصمي مع الور‬
‫ل أنسه زائرا كالبدر حي بدا ‪ ...‬والليل متبك بالنم الزهر‬
‫دنا إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬تكي تورد خديه من الفر‬
‫حي با كدموع العي صافية ‪ ...‬مزوجة بلماه الطيب العطر‬
‫وقال خذ وارتشف ماء الياة ول ‪ ...‬تش اللم فما ف ذاك من حذر‬
‫واشرب رحيق مدام ث كن حذرا ‪ ...‬تبقى للئمك اللحي سوى الكدر‬
‫ومنهم الول حامد العمادي فقال مشطرا‬
‫وأغيد قد أمال السكر قامته ‪ ...‬ذي منطق قد غدا يفتر عن درر‬
‫ل أنسه إذ أتى من غي موعده ‪ ...‬والليل متبك بالنم الزهر‬
‫دنا إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬ملؤة بباب زاكي الثر‬
‫من بنت كرم زهت ف دنا وأتت ‪ ...‬مزوجة بلماه الطيب العطر‬
‫وقال خذ وارتشف ماء الياة ول ‪ ...‬تشى ملمة ذاك الائف الذر‬
‫خذها عقيقا ول واش هناك ول ‪ ...‬تبقى للئمك اللحي سوى الكدر‬
‫ومنهم الول السيد عبد الرحن الكيلن‬
‫وأغيد قد أمال السكر قامته ‪ ...‬وضرجت وجنتيه نلة السكر‬
‫فضاء شسا على الفاق مشرقة ‪ ...‬والليل متبك بالنم الزهر‬
‫دنا إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬ياقوتة رصعت من ناصع الدرر‬
‫وأشرقت تزدهي زهوا وقد وردت ‪ ...‬مزوجة بلماه الطيب العطر‬
‫وقال خذ وارتشف ماء الياة ول ‪ ...‬ترجو سواها لنيل القصد والوطر‬
‫واستأصل التب من كأس الجي ول ‪ ...‬تبقى للئمك اللحي سوى الكدر‬
‫ولخيه السيد يعقوب الكيلن مشطرا أيضا‬
‫وأغيد قد أمال السكر قامته ‪ ...‬كغصن بان ثنته نسمة السحر‬
‫فلح من وجهه فجر الفلح لنا ‪ ...‬والليل متبك بالنم الزهر‬
‫دنا إل وكأس الراح ف يده ‪ ...‬نار ونور غدا ف صفحة القمر‬
‫أريها نافح ف ألان إذ سطعت ‪ ...‬مزوجة بلماه الطيب العطر‬
‫وقال خذ وارتشف ماء الياة ول ‪ ...‬تقصد سواها لدفع الم والضرر‬
‫وانعش وجودك من صاف الدام ول ‪ ...‬تبقى للئمك اللحي سوى الكدر‬
‫ولصاحب الترجة‬
‫أل فانعم باتيك الليال ‪ ...‬مضت كالبق أو طيف اليال‬

‫وأيام جنيت با ثارا ‪ ...‬من الفراح ف روض الكمال‬
‫رعا اللّه من عصر نقضي ‪ ...‬به صفو السرة كالزلل‬
‫وإن الن لو سرحت طرف ‪ ...‬لا قد مر يعثر بالحال‬
‫وإن يوما نصبت حبال فكري ‪ ...‬لقنص الزهر من فلك العال‬
‫تقطعت البال وكان صيدي ‪ ...‬تناول أدمع تكي اللل‬
‫قوله وإن الن إل آخره هو من قول ابن الثي‬
‫ل أنس ليلة ودعوا ‪ ...‬صبا وساروا بالمول‬
‫والدمع من فرط السى ‪ ...‬يري فيعثر بالذبول‬
‫ومن ذلك قول الول الصديقي الار ذكره آنفا‬
‫لا رحلت عن البيب ‪ ...‬وبنت عن تلك الربوع‬
‫أيقنت إن القلب قد ‪ ...‬ثارت به نار الولوع‬
‫وحشاي قطع بالنوى ‪ ...‬والشوق خيم بالضلوع‬
‫والفن كلم بالسها ‪ ...‬د ول يذق طعم الجوع‬
‫حت لقد أمسيت أعثر ‪ ...‬من شجون بالدموع‬
‫وللشيخ سعدي العمري‬
‫قمر أطعت به الغواية والوى ‪ ...‬وطويت عن غي اللم مسامعي‬
‫ما راح يعثر ف برود دلله ‪ ...‬إل وعاد تعثري بدامعي‬
‫وللسيد مصطفى الصمادي‬
‫ومودع ل كان يوم وداعه ‪ ...‬ول وأودع نار قلب تسعر‬
‫والطرف مثل الطرف يري خلقه ‪ ...‬لكنه بدموعه يتعثر‬
‫وللشيخ صادق الراط‬
‫أفديه بدرا بالحاسن ساطعا ‪ ...‬أبدا بدل جاله يتبختر‬
‫ما رام طرف نظرة من حسنه ‪ ...‬إل وراحت بالدامع تعثر‬
‫وله وقد نقله لتعثر الفكر‬
‫أفديه من ظب أطال نفاره ‪ ...‬جورا فعقلي ف هواه مي‬
‫ما زلت أطلب قربه فيزيدن ‪ ...‬بعذابه قلب الشجي يتسعر‬
‫وتتابعت فكري بطرق وصاله ‪ ...‬حت غدا بعض ببعض يعثر‬
‫ولخيه الشيخ ممد أمي الراط‬
‫عاطيته والليل مد رواقه ‪ ...‬والبدر من خلل الغصون يلوح‬
‫صهباء صافية أرق من الصبا ‪ ...‬منها شذا طيب العبي يفوح‬

‫حت إذا شق الظلم رداءه ‪ ...‬والصبح كاد با أسر يبوح‬
‫ول ييس معريدا أجفانه ‪ ...‬عن فرقه ماء الياة يزيح‬
‫وذهبت أعثر ف دموعي والا ‪ ...‬متحيا ل أدر اين ألوح‬
‫ولا كان الترجم يراجع ف المور حت من الوزراء والصدور طالت دولته وعظمت عليه من ال نعمته‬
‫واشتهر صيته وعل قدره ونشر ذكره لكنه كان يتصدى للستطالة ف أفعاله وأقواله فلذلك كانت‬
‫أقرانه وغيهم يريدون وقوعه ف الهالك لكونه كان يعارضهم ولا توف الوزير سليمان باشا العظم وال‬
‫دمشق الشام وأمي الاج وجاء من قبل الدولة المر بضبط أمواله ومتروكاته نسب الترجم إل أمور ف‬
‫ذلك الوقت ففي خلل تلك السنة تول دمشق حاكما وأميا للحاج ابن أخيه الوزير أسعد باشا العظم‬
‫وكان أولً حاكما ف حاه فأكمد للمترجم فعله النسوب إليه حي وفاة عمه الذكور ول يره إل ما يسره‬
‫وكان الترجم ف ذلك الوقت منتميا ل أوجاق اليليه الحلية وكان الوجاق ف ذلك الي قوا قائمه‬
‫وجيوشه بالفساد متلطمة واليلية متمعون عصبة وجوع يذل لم أكب قوم بالذلة والضوع قد أبادوا‬
‫أهل العرض وانتهكوا الرمات وأباحوا الحرمات وأتاحوا الفسدات ول يزالوا ف ازدياد ما بم حت عم‬
‫فسادهم البلد والعباد وكانت رؤساهم زمرة ضالة وفئة متمردة وكلهم ينطقون بلسان واحد كأنم‬
‫روح ف جسم واحد وصاحب الترجة يوليهم مكرماته وينحهم احسانه وانعاماته وهم لبابه وفود قد‬
‫اتذوه عضدا وجعلوه ركنا وسندا وأرباب العقول ف دمشق ف هم وكدر وخوف وحذر كل منهم‬
‫متحي ف أمره ومتخوف من هذا الال وعواقب شره ووال دمشق وأمي الاج أسعد باشا الذكور ناظر‬
‫لذه الفعال متحي من تلك الحوال لن الشقي منهم كان إذ ذاك يئ إل حبس السرايا سراي ويرج‬
‫من أراد من الحبوسي من غي إذن أحد علنا وقهرا وإذا مر الوزير الذكور بم وهم جالسون ل‬
‫يلتفتون إليه ول يقومون له من مالسهم عند مروره بم بل يتكلمون ف حقه با ل يليق بسمع منه‬
‫فيحتمل مكارههم ول يسعه إل السكوت واستمر أمرهم على ذلك إل أن كتب ف شأنم للدولة العلية‬
‫فورد المر بقتلهم وإبادتم فأخفاه الوزير مدة ث بعد ذلك أظهره وشرع ف قتلهم وإبادتم وأعطاه ال‬
‫النصر وفرجت عن أهال دمشق الشدائد وأزاح ال هذه الظلمات بصابيح النصر والفتوحات ث بعد‬
‫أشهر قليلة كتب الوزير الذكور إل الدولة العلية بصوص صاحب الترجة وما هو عليه وأرسل الوراق‬
‫الت ف حقه مع علي بك كول أحد باشا وكان ذلك بتدبي خليل أفندي الصديقي وأعيان دمشق ث‬
‫صادف إن صاحب الدولة كان حسن باشا الوزير وكان يبغض الترجم لكونه لا جاء قريب الذكور‬
‫أحد أغا أغت أوجاق الينكجرية طرده وصار آخرا وزيرا فأدخل للسلطان أحواله وعرفه طبق مكاتبة‬
‫أسعد باشا وكان أسعد باشا ضمن للدولة تركته بألف كيس ث جاء الب بقتله وكان قبل ذلك صار من‬
‫أهل دمشق عرض ف خصوصه فلم يفد ولا وصل كان هو باسلمبول فأعطى العرض له ولا جاء‬
‫لدمشق صار يرجه وينتقم من اسه مكتوب فيه وكان السبب ف ذلك وجود آغت دار السعادة‬

‫السلطانية قوجه بشي أغا وكان الترجم منتميا إليه وكان للغا الذكور نظر على الترجم وحاية‬
‫فصادف حي كتب الوزير الومي إليه ثانيا إن بشي أغا توف وحان القدور وآن وقته فجاء المر بقتله‬
‫ولا وصل المر جئ بالترجم إل سراي دمشق وخنق ف دهليز الزنة الت عند حرم السرايا وقطع رأسه‬
‫وأرسل للدولة وطيف بثته ف دمشق ثلثة أيام ف شوارعها وأزقتها مكشوف البدن عريانا وضبط‬
‫تركته الوزير الذكور للدولة العلية فبلغت شيئا كثيا وقتل بعض أتباعه وخدامه وضبطت كذلك‬
‫أموالم وتفرق الباقون أيدي سبأ كأن ل يكونوا وانقضت دولته كأنا طيف خيال أو لعان آل وكان قتله‬
‫يوم الحد بعد العصر بساعة خامس عشر جادي الثانية سنة تسع وخسي ومائة وألف وساعة قتله‬
‫صارت زلزلة جزئية وآخرا بعد الطواف بثته دفنت بتربة الشيخ أرسلن رحه ال تعال وعفا عنه‪.‬‬
‫ت الزء الثالث ويليه الزء الرابع أوله فتح ال العمري الوصلي الزء الرابع من سلك الدرر ف أعيان‬
‫القرن الثان عشر للعال الفاضل النبيل التفنن الؤرخ الديب الوحد صدر الدنيا والدين أب الفضل‬
‫ممد خليل الرادي تغمده ال برحته وأسكنه فسيح جنته برمة ممد وآله وصحبه وعترته آمي‪.‬‬
‫الزء الرابع‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫فتح ال العمري الوصلي‬
‫ابن موسى الوصلي العمري الشافعي ترجه صاحب الروض فقال فارس شجر البلغة والجا ومقتنص‬
‫شوارد الفصاحة والنهى العال الذي هصر أفنان العلوم ببنانه والب الذي أنطق ألسنة القلم من‬
‫معجزات بيانه أخلصه الدهر خلوص الذهب السبيك ووله على وليات الباعة فلم يكن له با شريك‬
‫ل يكن له خطوة إل وله با من الجد حظوة انتهى كان رحه ال تعال مولعا بالفقه حت مهربه وبرز‬
‫وكذا ف غيه من الفنون وتول نيابة القضاء بالوصل مدة مديدة وأخذه بعض القضاة نائبا معه إل‬
‫البصرة فناب عنه ف ذلك ثلث سني ث رجع فوجد مرادا العمري قد توف فأخذ عنه تولية جامع‬
‫العمرية بالوصل فزاحه فيها علي أفندي ابن مراد الرقوم ث اصطلحا على الشتراك فيها بعد نزاع طويل‬
‫ول يكن له شعر فيما علمت وعامة قراآته كانت على ممود النائب علمة وقته ودخل حلب الشهباء ف‬
‫سنة ست وستي وألف ف مرض كان به ومكث با إل أن عوف وعاد سالا ث توف بعد ذلك ف حدود‬
‫سنة سبع ومائة وألف بتقدي السي وقد جاوز الثماني وقبه ف الوصل ول يبق من عقيبه الن أحد رحه‬
‫ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫فتح ال اللب‬
‫العروف بفتحي اللب نزيل قسطنطينية الشاعر الكاتب الفائق ولد بلب وذهب إل الروم إل‬
‫قسطنطينية دار اللك واللفة ووصل إليها ودخل ف زمرة كتاب ديوان السلطان وبعد مدة انتسب إل‬
‫الصدر العظم الوزير علي باشا العروف بالعربي وصار مكتوبيه والوزير الذكور كان وزيرا شديد‬

‫البأس حاد الزاج وقتل بأمر سلطان ف جزيرة قبس ف سادس عشر شعبان سنة أربع عشرة ومائة‬
‫وألف والترجم كان له شعر حسن بالتركي رأيت منه شيئا قليلً وكانت وفاته ف أواخر سنة ست ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫فخري أفندي الوصلي‬
‫ترجه بعض أفاضل الوصل فقال أخذ أزمة الدب وعل على متونا وعلق قناديل فوائد الواشي على‬
‫شروح الكمالت ومتونا طلع طلوع اللل وأنار وأشرق بكماله الليل والنهار رقي على أوج الفضائل‬
‫وحل بناديها وحل عقود مقاصد البلغة ومباديها فهو صاحب الشرف القدي والكمال السيم الذي‬
‫أنارت به نوم العان وشوسها وسلمته أرواحها ودانت له نفوسها فغلب جهابذة الكلم ببلغته وفاقها‬
‫وسا ناظمي درر أفاويق العان ونساقها وربا كان يتعاطى الشعر والنشاء بالتركية والفارسية وله شعر‬
‫جامع ف الكتب والجامع انتهى وكان صاحب الترجة بارعا ف اللوم العقلية والنقلية وكانت وفاته سنة‬
‫اثنتي وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد فضل ال البهنسي‬
‫ابن أحد بن عثمان بن ممد العروف بالبهنسي النفي الشريف لمه الدمشقي كان له اطلع ف الدب‬
‫ومعرفة بالمور الشرعية مانا حسن الخلق طارح التكلف حولً له نكت ونوادر ولد ف دمشق كما‬
‫أخبن ف غرة شوال سنة سبع وعشرين ومائة وألف ونشأ با وقرأ الفقه على الشيخ صال النين ث‬
‫على الشيخ موسى الحاسن وقرأ على الشيخ أحد التدمري الطرابلسي نزيل دمشق وكذلك قرأ على‬
‫الشيخ ممد بن حدان الدمشقي وصار يتول نيابات الكم ف دمشق ويعامل أهال قرى الغوطة‬
‫ويتصدى للوكالت ف الخاصمات ووقع ف أمور بسبب ذلك وكان صاحب ثروة ومال لكنه يغلب‬
‫على نفسه الشيخ والبخل وبالملة فقد عارك الدهر وصب على الكدر والصفا ول يزل يتقلب بالحوال‬
‫متكدرا بي قيل وقال إل أن مات وكنت أميل إل نوادره وهزلياته الضحكة وكان بينه وبي قريبه‬
‫ونسيبه الشيخ عبد الرزاق البهنسي مواحشة باطنية وكل منهما يقول إن الخر ليس من بن البهنسي‬
‫ول يزال بي ياصم وقيل وقال إل أن ماتا وما اتفق إن السيد عبد الرزاق الذكور صنع أبياتا ذكر فيها‬
‫اسم صاحب الترجة وكان الترجم قد اشتهر اسه بي الناس بالسيد فضلي فذكره السيد عبد الرزاق ف‬
‫أبياته بذا السم لكن ل يصرح بذا السم وانا ذكره بطريق اللغاز والرمز ث شيع البيات إل ملس‬
‫كان يضره الديب الفاضل السيد عبد الليم اللوجي الدمشقي فلما وقف على البيات ل يظهر له ف‬
‫بادي الرأي مراد السيد عبد الرزاق ف ألغازه اسم الترجم لبعد قرائن الكلم عن الدللة على الراد‬
‫فبلغ الناظم ذلك فقال ما معناه إن رمزه يدق عن فهم اللوجي وأمثاله فلما بلغ اللوجي ذلك كتب‬
‫للناظم أبياتا جرت فيها تورية لطيفة ف اسم السيد فضلي الترجم مع التنويه بقدره والتبكيت على‬
‫الناظم السيد عبد الرزاق فقال أعن اللوجي من جلة أبيات ياطب با السيد عبد الرزاق‬

‫زعمت إن لل الرموز لست بأهل ‪ ...‬وإن مرماك شيء‬
‫يدق عن فهم مثليما كان ذاك ولكنحجدت مقدار فضلي‬
‫فلما وقف السيد عبد الرزاق على البيات استلطف هذه التورية الت وقعت ف اسم فضلي واعتذر إل‬
‫اللوجي عما كان منه وبالملة فإن الترجم كان سليم الباطن والسيد عبد الرزاق كان بلفه وقد‬
‫أطلعن الترجم على ديوان له يتوي على نظمه وغالبه هجو وهزل ول بأس أن نورد له هنا شيئا من‬
‫ذلك فمنه قوله وكان يكتب ف امضائه أحد فضل ال فاعترض عليه بعض الناس فقال‬
‫ومعترض جهلً بغي تأمّل ‪ ...‬مسئ علينا قد حوى غاية الهل‬
‫يقول لاذا قد سيت بأحد ‪ ...‬واسك فضل اللّه قل ل عن الصل‬
‫فقلت له قد خصن بعض فضله ‪ ...‬فقابلته بالمد شكرا على الفضل‬
‫وله من أبيات مطلعها‬
‫إن حب طول الدى ل يزول ‪ ...‬وسهادي ذاك السهاد الطويل‬
‫وغرامي يزداد ف كل يوم ‪ ...‬لست عنه طول الزمان أحول‬
‫قد سقان الزمان كأس صدود ‪ ...‬زاد جسمي الضناء وهو نول‬
‫يا أهيل الغرام إن هيامي ‪ ...‬يومه بالفراق يوم جليل‬
‫كلما عنّ ذكرهم ف ضميي ‪ ...‬سال طرف بالدمع وهو هول‬
‫كم لنا وقفة بقرب حاها ‪ ...‬حيث عنها ف الدهر عز الوصول‬
‫إن عقلي مذ سار عيس الطايا ‪ ...‬ضاع من وتاه عنه الدليل‬
‫وتصاب بعد الكمال وأضحى ‪ ...‬ف انتقاص وقد براه النجول‬
‫يا زمان السرور هل من رجوع ‪ ...‬علّ منا ف الدهر يشفي الغليل‬
‫أو خيال يزور مقلة صب ‪ ...‬قد جفاها النام وهو ملول‬
‫وكتب على باب قاعة ف داره‬
‫أل إنا قد شاد من فضل ربه ‪ ...‬وأنعاسه هذا الكان وقد أنشأ‬
‫بعون إله اللق قام بناؤه ‪ ...‬وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشأ‬
‫ومن هجوه ف رئيس كتاب القسمة العسكرية بدمشق السيد يي الالقي‬
‫حسب امرئ عمره تسعون ماضية ‪ ...‬أتت عليه بأسقام وأمراض‬
‫لو يشتري الوت ف دنياه من أحد ‪ ...‬لكان بالغب يشريه بأقراض‬
‫كمثل يي الذي أضحى له مائة ‪ ...‬من السني ومنها ل يكن راضي‬
‫تراه يشي حبوا وهو ذو ولع ‪ ...‬ف أخذه قسمة اليتام للقاضي‬
‫كأنه ظل شس عند ناظره ‪ ...‬أو شبه طيف خيال ف الكري ماضي‬

‫أو صورة طبعت ف حائط رست ‪ ...‬ل نطق فيها ول تنا بأغماض‬
‫وما يرى فيه من نطق يركه ‪ ...‬فهو التباس بشيطان دعى جاضي‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وبالملة فقد كان من نوادر عصره وكانت وفاته ف يوم‬
‫الثلثاء السادس والشعرين من رمضان سنة احدى وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫ورؤيت له وصية بطه فنفذت بعد موته رحه ال تعال‪.‬‬
‫فضل ال الصفوري‬
‫ابن إبراهيم بن حيدر الشافعي نزيل الوصل الشيخ الفاضل العال الفت الحقق ترجه ممد أمي الوصلي‬
‫فقال ل شعث الكارم والعارف وصدع الموال بالصارف وفك عرا الغلق ببنان اليضاح ورنا بطرف‬
‫الفكر إل ظلمة الشكال فتركها أوضح من الصباح إن سوجل كان السابق ف مضمار العلوم النقلية‬
‫والعقلية أو خوصم قيد الصم بسلسل الدلئل اليقينية فإن جاهل تفرعن كان موسى وإن عال توف‬
‫كان عيسى إل وهي طويلة وما اقترح عل ّي معارضة قصيدة ف سقط الزند رويها اللم الكسورة وهي‬
‫معروفة فقلت معترفا بالقصور إذ العري ل يلحق له غبار ول يعرف له عيار‬
‫خليليّ ما للحادثات ومال ‪ ...‬لقد طال منها يا زمان جدال‬
‫وربع عقلت القود دون نؤيه ‪ ...‬هي الدار فأتركها بغي عقال‬
‫تن إل العطاف منها كأنا ‪ ...‬من الشوق ثكلى دمعها متوال‬
‫إذا ألحت برقا من الغرب هزها ‪ ...‬إل الدار ذكرى منل وطلل‬
‫وقفت با أستخب الربع لويعي ‪ ...‬ماطبة حت يردّ سؤال‬
‫يود الطايا لو يعود بعيشنا ‪ ...‬زمان مزجنا راحه بوصال‬
‫أعد ذكر أيام الصبا فحديثها ‪ ...‬إذا مرّ ف سعي شول ثال‬
‫ومنها‬
‫فيا بارقا من غرب دجلة عنّ ل ‪ ...‬فبدّد من جفن عقود لل‬
‫هل الربع من أرض البيبة عامر ‪ ...‬أم اعترضته النائبات كحال‬
‫وهل شجرات الوسق الفرد مثل ما ‪ ...‬عهدت بنوار الزهور حوال‬
‫وهل مرتع اليفاء ريان أم سقت ‪ ...‬ثراه الليال بعدنا بوبال‬
‫وهل بقيت أطلل لياء بعدنا ‪ ...‬عوامر أم بانت وهن خوال‬
‫وكان قد حصل بينه وبي ابنه نفرة أوجبت فراقه فمكث ف موران مدة ث رحل إل نو سنا ث إل‬
‫الوصل ث إل حلب ث إل قسطنطينية فأكرمه أرباب الدولة ووجهوا له قرية من قرى كركوك وعاد إل‬
‫بغداد وكانت قراءته على أولد عمه وعلى والده وله تعليقات عديدة ف الكمة وغيها ول أتقق وفاته‬
‫ف أي سنة كانت غي أنه كان ف أواخر هذا القرن‪.‬‬
‫فضل ال أفندي الشهيد‬

‫ابن ممد بن حبيب بن أحد بن جنيد الصدر الرئيس العال التفنن البارع العلمة النحرير شيخ السلم‬
‫بقسطنطينية وصدر البلد الرومية ولد بأرزن الروم ف شوال سنة ثان وأربعي ومائة وترب ف حجر‬
‫والده وقرأ عليه وعلى السيد عبد الؤمن من أصهارهم عدة تآليف ف سائر الفنون وقرأ على ابن خاله‬
‫إسعيل بن مرتضى جلة من علوم العربية وعلى الشيخ ممد بن نظام الوان وأخذ الديث عن العال ممد‬
‫ظاهر بن عبد ال الغرب ث ارتل إل أدرنه والسلطان با يأمر من الشيخ الوان سنة أربع وسبعي وألف‬
‫وتزوج بعائشة ابنته وصار الشيخ الوان يذكره للسلطان ويثن عليه ويأمره بباحثة العلماء ث بعد ثلث‬
‫سني أرسل له منقاري زاده اللزمة فلم يقبلها بأمر من الذكور ث ف سنة ثان وسبعي حج واجتمع‬
‫بعلماء الرمي ودمشق وعي له بدمشق مائة وعشرون عثمانيا من الزية وف سنة ثاني صار معلما‬
‫ومؤذنا للسلطان مصطفى وأعطى اللزمة والتدريس وبعده للسلطان أحد وقتل شهيدا ف فتنة أدرنة‬
‫سنة خس عشرة ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫فيض ال الجازي‬
‫ابن عبد الق العروف كأسلفه بالجازي الشافعي الدمشقي قان الشافعية الشيخ الفقيه الصال استقام‬
‫قاضيا مدة سني مراجعا بالحكام الشرعية وكانت وفاته ف رجب سنة ست وثلثي ومائة وألف رحه‬
‫ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬
‫فيض ال الخسخوي‬
‫ابن ممد الخسخوي الرومي الدفتري بدمشق وأحد رؤساء الكتاب ف الدولة العب عنهم بالواجكان‬
‫خدم ف أوائل أمره الوزير أحد باشا التوف بصر وكان أتقن الكتابة والنشاء ف التركية وصار خازنه ث‬
‫لا عي الوزير الذكور إل نظام جزيرة قبس وإزالة العصاة من رعاياها وأهاليها وظفر بم وقتل من قتل‬
‫أرسل من طرفه الترجم برؤس القتلى على عادة الدولة فحصل للدولة السرور وأعطى رتبة الواجكان‬
‫وهي معتبة بي رؤساء الكتاب ث ل يزل مستخدما عند الوزير الذكور حت توف فارتل إل‬
‫القسطنطينية وقطن با مدة ث لا صدر من طرف أمي مصر المي علي والمي ممد أب الذهب ما صدر‬
‫ف دمشق ونواحيها وأظهر العصيان الشيخ ظاهر بن عمر الزيدان الصفدي حاكم عكا وأرسلت‬
‫الوامر السلطانية وعي من طرف الدولة الوزير عثمان باشا الوكيل رئيسا على العساكر والوزراء‬
‫والمراء الأمورين ف السفر بذلك أرسل الترجم دفتريا ف العسكر السلطان بدمشق ولا انقضت تلك‬
‫الفتنة وخدت نارها بوفاة المي علي والشيخ ظاهر وأب الذهب عاد لطرف الدولة وف سنة تسع‬
‫وثاني ومائة وألف قدم لدمشق دفتريا با وعزل عن النصب الذكور ممد بن حسي بن فروخ‬
‫الدفتري ث ل تطل مدة سلفه ومات واستول على داره ومتعلقاته وتركته با اقتضاه رأيه لوفاته عن غي‬
‫ولد وذهبت تركة التوف الذكور وتاطفتها أيدي ذوي الشوكة إذ ذاك ث كب جأش الترجم وتعرض‬
‫للمخالطة ف المور وأحدث القلمية بالمر السلطان الت تؤخذ من أرباب الالكانات والقطاعات‬

‫العثمانية وكانت مرفوعة بالمر السلطان من سنة ثلثي ومائة وألف وسوعد ف اجرائها ث إنه تصدى‬
‫لعارضة الرؤساء والعيان بدمشق حت توصل لاكمها وكافلها أمي الج الشامي الوزير ممد باشا ابن‬
‫العظم ث عزل عن منصبه وصار مصطفى بن علي الموي دفتريا من طرف الدولة ول تطل مدته ومات‬
‫دفتريا وكان الترجم ارتل لقسطنطينية بعد عزله وتول النصب الذكور قبل وفاة الموي فصادف موته‬
‫عزله وجاء الترجم بالمر السلطان لاكم البلدة ممد باشا الذكور من طرف الدولة بتقرير منصبه ث‬
‫بعد دخوله بأيام ارتل على العادة الوزير الذكور لطرف القدس حاكما مكانه ف غيبته فظهرت منه‬
‫أشياء غي ممودة يرجع غالبها للنفة والشدة حت إنه وقع بينه إذ ذاك وبي الول ممد طاهر بن ممود‬
‫القاضي بدمشق وبي آغة القول على اللب حت إن بعض النفار من القول هجموا على مقر حكومته‬
‫وهي السراي وخرجت أتباعه لدفعهم وردهم وانقضت الفتنة ذلك اليوم ث بعد رجوع الج لدمشق‬
‫عرض الوزير كافل دمشق الذكور لطرف الدولة بسوء حال الترجم فعزل عن منصبه وأجلى بالمر‬
‫السلطان لبلدة قونية وصار دفتريا مكانه يوسف اللب كاتب ديوان كافل دمشق الذكور ث أطلق‬
‫وارتل لقسطنطينية وقدم دمشق مأمورا من طرف الدولة بالوامر السلطانية على أمي الردة ووال‬
‫طرابلس الشام عبد ال باشا ابن الكافل الذكور رغبة ف عفو والده عنه وكتبت له الدولة كتبا‬
‫بالتوصية به ث بعد أداء مأموريته وذلك ف جادي الول سنة سبع وتسعي ومائة وألف توف الكافل‬
‫ممد باشا وبعد موته بأيام قلئل جاء له النصب الذكور من طرف الدولة وصار دفتريا بدمشق وكان‬
‫قبل موته هو كتب للدولة عن صيورته له فجاء له النصب على كتابته فتعرض للناس وتقوى وظهر منه‬
‫طمع ف المور وتغلب ولا وصل خب ذلك للدولة واتم بأخذ البعض من مال الباشا التوف وتركته وإنه‬
‫هو الباعث على اخفاء الخلفات الظنونة لتراخيه عن التم على دور الوزير الذكور وأماكنه تسن‬
‫عندهم رفعه لقلعة دمشق فجاء المر السلطان برفعه فرفع للقلعة وبقي النصب عليه ث أطلق بعد أيام‬
‫وانزوى بعد ذلك وانكف عن الخالطة واقتصر على أمور نفسه حت مات وكانت وفاته بدمشق يوم‬
‫السبت رابع عشر مرم الرام سنة تسع وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بالقرب من بلل‬
‫البشي رضي ال عنه والخسخوي نسبة إل أخسخه بألف مفتوحة وخاء معجمة وسي مهملة وخاء‬
‫معجمة أيضا وهاء ناحية تشتمل على بلد وقرى مشهورة بالروم وال أعلم‪.‬‬
‫حرف القاف‬
‫قاسم الليلي الوصلي‬
‫ابن خليل الليلي الوصلي كان ماهرا عارفا بصنعة النثر والنظم خبيا بتعاطي أمور اللك صدرا ف‬
‫مالس الشرف ولد ف حدود سنة ثان ومائة وألف بالوصل ونشأ با وحج ف عام اثني وأربعي ومائة‬
‫وألف وترجه الفاضل الوحيد عثمان العمري الدفتري فقال جبل الدب الشامخ وطود الفضل الباذخ‬
‫ذو الجد الراسي والبذل الواسي والقريض الزهر والصباح السفر والكمال الداجي والنوال الداجي‬

‫والكمالت الوفورة والباعات النثورة الذي باهت به القلم وتاهت به الليال واليام انتهى وترجه‬
‫ممد أمي ابن خي ال الطيب فقال ذو المم الشامة والفضائل الباذخة والقدم الراسخة واليادي‬
‫الناضخة والعلوم الت هي لامة الهل فاضخة ولقسمة الستفيدين راضخة أصمى كبد البلغة بأسنة‬
‫أقلمه وناط على جيد الزمان عقود نظامه إل آخر ما قاله فيه وله شعر لطيف ومن نفثات بابلياته قوله‬
‫ف مدح الوزير حسي باشا الليلي من قصيدة مطلعها‬
‫هي الشمس حقا والكؤس الشارق ‪ ...‬وف كل أفق من سناها دقائق‬
‫إل أن قال‬
‫هلموا إليها مهتدين لنورها ‪ ...‬إل حانا الفياح فالوقت رائق‬
‫بأيام مولنا الوزير ومن له ‪ ...‬من العز دست والسعود نارق‬
‫رؤف بذي الرحام بر موّصل ‪ ...‬ولكنه للمنكرات مفارق‬
‫كري لدفع الضي فينا مؤمّل ‪ ...‬جواد وللخيات بالود سائق‬
‫نيب لكشف العضلت مرّب ‪ ...‬فت ذو ثبات إذ تشيب الفارق‬
‫فل زال ف عز ومد ورفعة ‪ ...‬وطول حياة والزمان موافق‬
‫وكانت وفاته بالوصل سنة أربع وستي ومائة وألف ودفن با رحه ال تعال‪.‬‬
‫قاسم الدوكال‬
‫ابن سعيد بن عثمان الالكي الدوكال الوزي الغرب نزيل دمشق الشيخ العال الفاضل الناسك الاشع‬
‫العارف الصوف قيل إنه كان من البدال قدم دمشق الشام وتوطن با ف الدرسة السميساطية واشتغل‬
‫بقراءة الفتوحات الكية للشيخ الستاذ ميي الدين العرب قدس سره وغيها من تأليفه على جاعة من‬
‫أجلء علماء دمشق وأخذ عن جاعة ف الغرب من أجلهم قاضي القضاة با سيدي عبد اللك بن ممد‬
‫السجلماسي الغرب وغيه وكانت له معرفة ف كلم القوم وحل مشكلت دقائق الصوفية ول يزل‬
‫كذلك إل أن مات وكانت وفاته بدمشق ف يوم الحد عاشر ربيع الول سنة عشرين ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫قاسم الان‬
‫ابن صلح الدين الان اللب الشيخ الفاضل الصوف العارف بال ترجم نفسه فقال ولدت سنة ثان‬
‫وعشرين وألف ث إن سافرت إل بغداد ف شهر جادي الول سنة خسي وألف فكانت غيبة طويلة‬
‫مقدار سنتي ث رجعت إل حلب وأقمت با شهرين ث توجهت إل البصرة فأقمت با مدة عشرة أشهر‬
‫ث إن توجهت إل حلب وأقمت با عشرة أيام وتوجهت مع الاج إل مكة الشرفة ورجعت من الجاز‬
‫إل اسلمبول وأقمت با سنة وسبعة أشهر ث عدت إل حلب وكانت سياحت هذه قريبا من عشر سني‬
‫وأما ف هذه الدة فكنت ف أخذ وعطاء وبيع وشراء ث إن بعد دخول إل حلب أحببت العزلة عن‬
‫الناس وتركت البيع والشراء وسلكت طريق الذل والفتقار وغيت اللس واللس والنفاس‬

‫وجاهدت نفسي وعاديتها بالوع والسهر نوا من سبع سني فمنها نوا من سنتي اقتصرت على أن‬
‫أتناول ف كل ستي ساعة كفا من طحي أجعله حريرة وأحليه بلعقة من السعل وأفرغه ف حلقي‬
‫والكف من الطحي الذكور وزنة تقريبا خسة عشر درها وباقي أيام السبع سني كان أكلي أقل من‬
‫القليل وكل ذلك بإشارة مشايي رضوان ال عليهم أجعي فصدق علي قول سيدي عمر بن الفارض‬
‫قدس سره‬
‫ونفسي كانت قبل لوّامة مت ‪ ...‬أطعها عصت أو تعص كانت مطيعت‬
‫فأوردتا ما الوت أيسر بعضه ‪ ...‬وأتعبتها كيما تكون مريت‬
‫فعادت ومهما حلته تملت ‪ ...‬ه من وإن خففت عنها تأذت‬
‫فلما انقضت سنو الجاهدة القريبة من سبع سني واستهلينا شهر شوال سنة ست وستي وألف ألقى ال‬
‫تعال ف قلب حب طلب العلم الظاهر فقرأت على الشايخ سنتي إل شهرا وفتح ال تعال علي من العلم‬
‫ما فتح فتركت القراءة وشرعت ف القراء فأقرأت بعض الطلبة وكان أكثر الطلبة يضحكون‬
‫ويستهزؤن علي ويقولون نن لنا عشر سني ندم العلم ول نتجرأ فيأت بعضهم إل ملس درسي‬
‫مستهزئا فوال ما يقوم من ذلك الجلس إل وقد تبدل انكاره بالعتقاد وف ثان ذلك اليوم يأت ويقرأ‬
‫علي ويقول هذا المر من خوارق العادة وبقيت على ذلك سنة انتهى وكانت قراءته على جلة من‬
‫العلماء الفاضل وجلها على الشيخ أب الوفاء العرضي صاحب طريق الدى وكان سلوكه على الشيخ‬
‫أحد المصي الذكور فأقام الترجم خليفة بعده ف الدرسة الشرفية إل أن توجه عليه تدريس مدرسة‬
‫اللوية وصار يدرس با ويقيم الذكار والوراد وتوجه عليه الفتاء بلب وكان يفت على مذهب‬
‫المامي أب حنيفة والشافعي وله من التآليف السي والسلوك إل ملك اللوك واختصر السراجية‬
‫وشرحه وله رسالة ف النطق وشرح على الزائرية ف التوحيد وله غي ذلك من التآليف والفوائد‬
‫وكانت وفاته سنة تسع ومائة وألف ودفن بي قبور الصالي خارج باب القام بلب رحه ال تعال‪.‬‬
‫قاسم البكرجي‬
‫ابن ممد العروف بالبكرجي النفي اللب أحد العلماء الفاضل الديب اللعي اللوذعي البارع الريب‬
‫حاوي فنون العلوم والاهر بالدب منثور أو منظوم ولد بلب وقرأ على معاصريه من أجلء حلب‬
‫وتفوق واشتهر وكان عالا بالديث والفقه والفرائض وله قدم راسخ ف العربية والفصاحة والبلغة‬
‫والبديع والشعر ونظمه حسن رائق وكان ف وقته أحد التفردين بالنظام والنثار ول يصلن من آثاره‬
‫شيء حت أذكره هنا ومن تآليفه شرح على الزرجية ل يسبق بثله وشرح على المزية للبوصيي‬
‫وبديعية استدرك فيها أشياء على من قبله ونظم الزحافات والعلل الشعرية وشرحها وغي ذلك ول يزل‬
‫كذلك إل أن مات وكانت وفاته ف سنة تسع وستي ومائة وألف ومن شعره قوله يدح النب صلى ال‬
‫عليه وسلم بقصيدة مطلعها‬

‫أأحبابنا باليف ل ذقتم صدّا ‪ ...‬ول كان صب عن مبتكم صدّا‬
‫ومنها‬
‫أهيل المى تاللّه ما اشتقت للحمى ‪ ...‬أيمل ب أن أنشد الجر الصلدا‬
‫ولكنّ سكان المى ونزيله ‪ ...‬هم ملكوا قلب فصرت لم عبدا‬
‫أحن إليهم كلما حن عاشق ‪ ...‬إل ألفه وازداد أهل الوفا ودّا‬
‫ومنها‬
‫هو الصطفى من خي أولد آدم ‪ ...‬وأشرفهم قدرا وأرفعهم مدا‬
‫وأطيبهم نفسا وأعلهم يدا ‪ ...‬وأثبتهم قلبا وأكثرهم زهدا‬
‫وأعرقهم أصلً وفرعا ونسبة ‪ ...‬وأكرمهم طبعا وأصدقهم وعدا‬
‫نب أتى الذكر الكيم بدحه ‪ ...‬فأن يفي بالدح من قد أتى بعدا‬
‫ومنها‬
‫ومذ شرفت من وطء أقدامه الثرى ‪ ...‬فكانت لنا طهرا وكانت لنا مهدا‬
‫ومنها‬
‫وإن رامت الدّاح تعداد فضله ‪ ...‬وأوصافه ل يستطيعوا لا عدّا‬
‫ومنها‬
‫قصدتك يا سؤل ومن جاء قاصدا ‪ ...‬لباب كري ل ياف به ردّا‬
‫عليك صلة اللّه ث سلمه ‪ ...‬إذا ما شد أشاد وتال تلً وردا‬
‫كذّا الل والصحاب ما انلّ وابل ‪ ...‬وما اخضرّت الشجار أو فتحت وردا‬
‫وله يدح السيد حسي أفندي الوهب حي قدم حلب‬
‫دام السرور والنا الؤبد ‪ ...‬وزال عن وجه المان الكمد‬
‫وكوكب السعد بدا ف أفق الق ‪ ...‬بال حت غار منه الفرقد‬
‫وأصبح الكون لدينا مشرقا ‪ ...‬ووجهه الطلق بذاك يشهد‬
‫وارتاحت النفوس لا أن غدت ‪ ...‬موقنة بالمن ما تد‬
‫ومنها‬
‫قطب العل غوث الول كهف الل ‪ ...‬ف الجتهاد رأيه مسدد‬
‫قد زين الشهبا بسن عدله ‪ ...‬وسيه وهو الكيم الرشد‬
‫وقد غدا مداويا بطبه ‪ ...‬علتها فصح منها السد‬
‫ومنها‬

‫عذرا إليك سيدي لن أتى ‪ ...‬يدح من نعوته ل تنفد‬
‫وكيف أحصى من علك شيما ‪ ...‬أو أبلغ الدح وكيف أحد‬
‫فأسلم ودم ف صحة وعزة ‪ ...‬أنت ومن تبه يا أوحد‬
‫وقال مشطرا أبيات ناصح الدين الرجان‬
‫هاك عهدي فل أخونك عهدا ‪ ...‬يا مليحا لديه أمسيت عبدا‬
‫ل وحق الوى سلوتك يوما ‪ ...‬وكفى بالوى ذماما وعقدا‬
‫إن قلب يضيق أن يسع الصب ‪ ...‬ر لن فنيت عظما وجلدا‬
‫وفؤادي ل يعتريه هوى الغي ‪ ...‬ر لن ملته بك وجدا‬
‫يا مهاة الصري عينا وجيدا ‪ ...‬وأخا الورد ف الطراوة خدا‬
‫وشقيق النساء ف الناس قلبا ‪ ...‬وقضيب الراك لينا وقدّا‬
‫كيفما كنت ليس ل عنك بدّ ‪ ...‬فابن ودّا وإن شئت صدا‬
‫وملكت الفؤاد من كل ‪ ...‬فأتلفن ما أردت هزلً وجدا‬
‫يا ليال الوصال كم لك عندي ‪ ...‬خلوات مع الغزال الفدّى‬
‫كم جنينا ثاركي وهي عندي ‪ ...‬من يد كان شكرها ل يؤدى‬
‫فسقتك الدموع من وابل الغي ‪ ...‬ث مديد البحار جزرا ومدا‬
‫وبكتكي دما عيون من دم ‪ ...‬عي بديلً فهن أغزر وردا‬
‫هل لاضيك عودة فلقد آ ‪ ...‬ن جال البيب أن يتبدى‬
‫وله أيضا‬
‫بنا ما بكم والب احدى النوائب ‪ ...‬فل تطمعن ف وصل بيض كواعب‬
‫أخلي ني عنه دأب أول النهى ‪ ...‬وأين النهى من فعل سود الواجب‬
‫فدونك ما فعل الفون بعاشق ‪ ...‬بأهون من فعل الرماح الكواعب‬
‫وما العي النجل الفواتك بالفت ‪ ...‬بأفتك منها فعل أبيض عاضب‬
‫وما لفتة الظب الشرود بيده ‪ ...‬كلفتة ظب شارد ف الكتائب‬
‫ومن يبتلي بالغانيات فحسبه ‪ ...‬من البي أن يرمي بعي وحاجب‬
‫وقبلك صابرت الوى فوجدته ‪ ...‬كشهد به سم يطيب لراغب‬
‫وعيش بل صفو وحزن مؤبد ‪ ...‬وعي بل نوم وعبة ساكب‬
‫ووعد بل وصل وعهد بل وفا ‪ ...‬وقول بل فعل ومطلة كاذب‬
‫ولوعة هجر ف فؤاد مكابد ‪ ...‬ونار فل تضن وحسرة خائب‬
‫حنانيك ل تزع وكن متجلدا ‪ ...‬فعبء الوى سهل على ذي التجارب‬
‫فلول الوى ما كرّ ف الرب فارس ‪ ...‬ول حثت الركبان بيض النجائب‬

‫وما اشتاق للوطان قط مفارق ‪ ...‬ول يرع خل عهد خل وصاحب‬
‫رعى اللّه قلبا بالصبابة عامرا ‪ ...‬وألى خليا ف الوى غي راغب‬
‫وأسعد بالً بالغرام معذبا ‪ ...‬وأنح صبا سار نو الطالب‬
‫وف الدّ مد جدّ فيه مكابدا ‪ ...‬أبثك إن الد أسن الكاسب‬
‫عليك طلب العز ف كل حالة ‪ ...‬ول ترض سفساف المور وجانب‬
‫أل تر أن الباز لو ل يكن به ‪ ...‬قناص لا أعلوه فوق الرواجب‬
‫وله أيضا‬
‫حاولت رشفا من لى ثغره ‪ ...‬قال طل شاربه يأث‬
‫قلت أما وجهك ل جنة ‪ ...‬والمر ف النة ل يرم‬
‫وله قوله‬
‫مليح طريّ الدّ جاد بقبلة ‪ ...‬وقال اغتنم لثمى بغي تعلل‬
‫فقبلته خد الوى اليد قائلً ‪ ...‬تنقل فلذات الوى ف التنقل‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وتقدم ذكر وفاته رحه ال تعال‪.‬‬
‫؟قاسم النجار‬
‫العروف بالنجار النفي اللب الشيخ المام العلمة كان خي الخيار ورحلة أهل الدن والمصار ولد‬
‫ف حلب بحلة البياضية ف سنة سبع وسبعي وألف وكان يكتسب بعمل يده يصنع القفال الشب‬
‫ويقرئ الفقه والعقائد والنحو والديث وأخذ وقرأ على أئمة أماد وشيوخ أطواد وكان يقرئ بالامع‬
‫الذي قرب داره بحلة خراب خان وأقام بذا الامع اماما وخطيبا ومتوليا مدة ست وستي سنة‬
‫وكانت الطلبة ترد عليه من غالب البلد خصوصا من بلد الروم لخذ الفقه وكان ييي ليال الواسم‬
‫من السنة كليلة نصف شعبان والولد الشريف وسائر ليال رمضان بالذكر والتوحيد وصلة التسبيح ث‬
‫قبل موته بقليل أحضر لنفسه كفنا وأوصى وأوقف داره على الامع الذكور وكان طويلً متماسكا ذا‬
‫وجه مني وشيبة علها نور العبادة للقبول بتأثي خفيف الصوت ذا وقار وعفاف حج مرتي وكان يؤمل‬
‫الثالثة فلم ينلها وكانت وفاته ف سنة ثلث وستي ومائة وألف وليوم وفاته مشهد عظيم ودفن ف جامع‬
‫خراب خان الذكور تاه الحراب الصيفي من طرف الشمال وهو يزار‪.‬‬
‫حرف الكاف‬
‫كنعان أغت اليلية‬
‫ابن عبد ال رئيس جند الينكجريه اليلية بدمشق وأحد العيان الشهورين كان رئيسا للطائفة الرقومة‬
‫متشما عندهم موقرا نافذ الكلمة وارتل للحج فتوف بعد أداء النسك ف تاسع عشر مرم سنة تسع‬
‫ومائة وألف ولا وصل خب وفاته لدمشق ضبطت أمواله لهة بيت الال بباشرة عبد ال الرومي الدفتري‬

‫بدمشق رحه ال تعال‪.‬‬
‫كمال الدين البكري‬
‫ممد بن مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي النفي الغزي الشيخ العال العلمة الصوف‬
‫الديب الشاعر التفنن الوحد أبو الفتوح ولد ف ثالث رمضان ليلة المعة سنة ثلث وأربعي ومائة‬
‫وألف ببيت القدس ونشأ ف حجر أبيه وقرأ القرآن العظيم وختمه هو ابن تسع سني وأخذ ف طلب‬
‫العلم فقرأ على السيد ممد بن إبراهيم الكوران وخالد الليلي وممد بن غوث الفاسي والشهاب أحد‬
‫العروسي والنجم ممد بن سال الفن وأخيه المال يوسف والشهاب أحد اللوي والسيد ممد‬
‫البليدي والسيد أب السعود النفي والشيخ حسن البت والسيد قاسم بن هبة ال الندي والمال عبد‬
‫ال بن ممد الشباوي وأخذ الطريقة اللوتية عن والده الستاذ الشهور وبرع وفضل وألف مؤلفات‬
‫نافعة منها شرح رسالة الكلمات الواطر على الضمي والاطر ساها النفحات العواطر على الكلمات‬
‫الواطر وشرح منظومة والده ساها الوهر الفريد والكلمات البكرية ف حل معان الجرومية والعقود‬
‫البكرية ف حل القصيدة المزية وجع كتابا ف أساء الكتب على طريقة غريبة ساها كشف الظنون ف‬
‫أساء الشروح والتون وشرح الصلة الشيشية وساه كشف اللثام والروض الرائض ف علم الفرائض‬
‫ونظمها وساها الدرة البكرية ف نظم الفرائد البكرية وشرحه وساه كشف الغوامض وعنوان الفضائل‬
‫ف تلخيص الشمائل وتشنيف السمع ف تفضيل البصر على السمع ورسائل أخرى وديوان شعر ساه‬
‫نباس الفكار من متار الشعار ونظم بديعية ساها منح الله ف مدح رسول ال وشرحها شرحا حافلً‬
‫ساه النح اللية ف مدح خي البية وله غي ذلك ومن شعره ما أرسل به إل وهو قوله‬
‫كري نشأ ف العلم والفضل والتقى ‪ ...‬وجود يغار البحر إن هو أغدقا‬
‫خليل خليل ل انفصام لوده ‪ ...‬جليل تسامى ف الكمالت وارتقى‬
‫هو السيد الفضال والهبذ الذي ‪ ...‬كسا الفضل فخرا ف النام وصفقا‬
‫تسامى به أفتا دمشق مراتبا ‪ ...‬وأزهت به ما لقد حاز رونقا‬
‫وقام به سوق الكمالت رائجا ‪ ...‬با حاز من فضل به اللّه أنطقا‬
‫فل زال كهفا للنام جيعهم ‪ ...‬وبدرا عل ف قبة الجد أشرقا‬
‫وكانت وفاته ف شوال سنة ست وتسعي وألف ف غزة هاشم ودفن با رحه ال تعال رحة واسعة‪.‬‬
‫حرف اللم‬
‫لطف ال الواعظ‬
‫ابن مصطفى القريي النفي نزيل دمشق الشيخ الفاضل الفقيه الواعظ التفنن ولد ف سنة ثان وسبعي‬
‫وألف وأخذ العلوم عن الفاضل الشهي أحد الكفوي ث قدم دمشق وتوطنها وبرع وفضل ووجهت له‬
‫وظيفة الوعظ بسبعي عثمانيا من طرف الدولة العلية ف الامع الموي فصار يعظ على الكرسي‬

‫بالقرب من ضريح سيدنا نب ال يي صلى ال على نبينا وعليه وسلم وكان مشهورا بي الوعاظ‬
‫بدمشق وألف منسكا كبيا ورسالة ف الرد على الشيعة وكانت وفاته بدمشق سنة احدى وستي ومائة‬
‫وألف ودفن بسفح قاسيون رحه ال تعال‪.‬‬
‫لطفي الصيداوي‬
‫ابن علي بن ممد بن مصطفى الصيداوي النفي الشيخ الفاضل الصوف النبيل الوحد البارع كان‬
‫كردي الصل ولا ول صيدا الوزير عثمان باشا الكن بأب طوق صار صاحب الترجة كتخدا عنده‬
‫اتذه الباشا علي كره منه وقد أجاز لصاحب الترجة الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ف اجازة مطولة‬
‫وقفت عليها ولا عزل الوزير الذكور من صيدا وول البصرة أخذ معه صاحب الترجة وذلك ف حدود‬
‫المسي ومائة وألف وبعد ثانية أشهر من حكومته حاربته العجام وصارت بينه وبينهم وقعة عظيمة‬
‫قتل فيها الترجم رحه ال تعال‪.‬‬
‫حرف اليم‬
‫ممد حاذق‬
‫ابن أب بكر اللقب باذق على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم النفي الرضرومي العال الفاضل‬
‫الحقق الشهي الديب الاهر قرأ وحصل فضلً ل ينكر ونظم الشعر السن بالفارسية والتركية وول‬
‫افتاء بلدته أرضروم واشتهر أمره وشاع ذكره توف ف رمضان سنة ست وسبعي ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ممد الشقلوي‬
‫ابن أب بكر الشافعي الشقلوي الكردي نزيل دمشق الشيخ الفاضل الفقيه الصال الاشع العابد التقي‬
‫النقي الورع كانت له فضيلة تامة سيما ف العقولت قرأ وتفوق ولزم بدمشق الشيخ علي الطاغستان‬
‫نزيلها ودرس ف مدرسة الوزير سليمان باشا العظم وناب ف المامة بحراب الشافعي ف الامع الموي‬
‫إل أن مات وكان مثابرا على العبادات صابرا على الفاقة وله تصلب ف دينه حت أخبت إنه ذهب إل‬
‫الج ذهابا وإيابا على قدميه وكانت وفاته بدمشق ف يوم الثني غرة ربيع الول سنة تسع وثاني‬
‫ومائة وألف ودفن بالصالية رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الاويش‬
‫ابن أب بكر الاويش النفي الدمشقي الشيخ العال الفقيه الصال كان من الفقهاء التفوقي مع الفضل‬
‫والشاركة ف كل فن والديانة والتقوى ولد بدمشق وكان والده من سباهية دمشق الشروطة تيماراتم‬
‫بدمة ديوان سراية الكم بدمشق وباشر والده الدمة الزبورة ث تركها وتبع الكسب اللل ونشأ‬
‫ولده الترجم من صغره متعلقا بالقرآن وطلب العلم فقرأ النحو على الشيخ عبد الرحن الصناديقي‬
‫والشيخ ممد المسي والشيخ ممد الداوودي والشيخ ممد التدمري وأخذ عنه الفقه وعن الشيخ‬
‫ممد قولقسن والشيخ صال الينين وأخذ الديث عن العماد إسعيل العجلون والشهاب أحد النين‬

‫وأحد الشاملي وعلي الطاغستان وغيهم وتفوق واشتهر بالفقه وتصدر للتدريس ف الامع الموي‬
‫مدة تزيد على خس وعشرين سنة ورحل للروم صحبة الشيخ ممد بن الطيب الفاسي وكانت وفاته‬
‫يوم المعة سادس عشر رمضان سنة احدى وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد البي‬
‫ابن إبراهيم بن أحد الدن الشهي بالبي النفي الشيخ الفاضل العال التفنن ولد بالدينة النورة سنة‬
‫ثاني وألف ونشأ با وطلب العلوم فأخذ عن والده وعن مل إبراهيم بن حسن الكوران وعن السيد‬
‫ممد بن عبد الرسول البزني وعن غيهم وجع فتاوي والده بعد وفاته وكان شيخا مهابا عيه الوقار‬
‫والسكينة تول مشيخة الطباء مدة ث رفع نفسه منها وكان صالا مباركا كل الناس عنه راضون‬
‫وبالملة فبنو البي طائفة مباركة وهذا من وجوههم وكانت وفاته بالدينة سنة سبع وخسي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد وسيم‬
‫ابن أحد بن مصطفى التخت الشافعي الكردي الشيخ الصال الورع الفاضل الفقيه العال أخذ عن يي‬
‫بن فخري أفندي الوصلي وعن الشيخ ممد الاموري مفت بغداد الشهي بقرا مفت وعن السيد أحد‬
‫الصري وغيهم وبرع وفضل وتوف بولية بابان من بلد الكراد مطعونا شهيدا ف شوال سنة احدى‬
‫وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العمادي‬
‫ابن إبراهيم بن عبد الرحن العروف بالعمادي النفي الدمشقي تقدم ذكر أخيه علي وولده حامد وكان‬
‫هذا الترجم صدر الشام علمة العلماء حبا فقيها فاضلً صدرا كبيا مهابا عالا متشما أديبا بارعا‬
‫نريرا كاملً ولد بدمشق ف سنة خس وسبعي وألف ونشأ ف حجر أخيه الول علي العمادي الفت‬
‫ومات والده وسنه أربع سني فنشأ ف رفاهية وصيانة وقرأ القرآن ث اشتغل بطلب العلم فأخذ الديث‬
‫عن الشيخ أب الواهب النبلي والفقه والنحو والعان والبيان عن الشيخ إبراهيم الفتال والشيخ عثمان‬
‫القطان والشيخ نم الدين الفرضي والشيخ عبد ال العجلون نزيل دمشق وأجاز له الشيخ يي الشاوي‬
‫الغرب والشيخ إسعيل الائك الفت وعلء الدين الصكفي الفت والشيخ ممد بن سليمان الغرب‬
‫وبرع ف الفنون وساد وتقدم وبرت فضيلته واشتهر وعل قدره وول تدريس السليمانية باليدان‬
‫الخضر بعد وفاة أخيه ث تول افتاء النفية بدمشق ف أول سنة احدى وعشرين ومائة فباشرها بمة‬
‫علية ونفس ملكية ورياسة واكرام وقيام بأمور أهل العلم واهتمام ودرس بالسليمانية ف كتاب الداية‬
‫وانعقدت عليه صدارة دمشق الشام وكان بي النظر جيل اليئة يل العي جالً والصدر كمالً بارعا ف‬
‫النظم والنشاء له الشعر الرائق النضي فإذا نظم خلته العقود وإذا أنشأ زين الطروس بواهره ووشي‬
‫وكان معظما مقبول الشفاعة عند الكام والوزراء والقضاة وغيهم وكان سح اليد سخيا جدا وفيه‬

‫يقول أحد سادحيه‬
‫يد العمادي ساء مطر ويد ال ‪ ...‬عباد أرض تراها تطلب الطرا‬
‫فكم غروس أياد أنبتت فغدا ‪ ...‬حسن الثناء ثارا تدهش الفكرا‬
‫وقال فيه‬
‫قلت للفضل ل علوت الثريا ‪ ...‬وتساميت فوق رأس العباد‬
‫قال قد شادن ممد فأسكت ‪ ...‬ل عجيب فإن ذاك عمادي‬
‫وترجم الترجم المي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه عنوان الشرف الواف وحظ النفوس من‬
‫المل الواف ومن طلع أسعد طالع ف تامه فتستر البدر خجلً منه بذيل غمامه فوردت طلئع الدائح‬
‫عليه تقرأ سورة المد إذا نظرت إليه ومله من ناظر الجد ف أماقيه ومقامه ما بي حنجرته وتراقيه‬
‫ففضائله أنطقتن با نظمته فيه من الغرر فكنت كمن قدر البحر من فرائده بعقود الدرر وقد سلم أن‬
‫يشوب باله غرض لن جواهر الغراض عنده كلها عرض فحضرته أرجت الرجاء بطيب شائله وقد‬
‫راض الرياض فأصبحت راضية عن صوب أنامله بديث يد ف الجال ومنطق مهرم البؤس ومرهم‬
‫الوجال وعهد ل يطرقه الريب وعرض ل يرن إليه العيب وأما فضله فكل فضل عنه فضول وله من‬
‫الدب أنواع تكاثرت وفصول وأنا داعيه وشاكر مساعيه فإذا رأيته رأيت القمر الزاهد وإذا دنوت منه‬
‫استرقت أنفس الواهر على أن حي أمثل لديه ل أستطيع من مهابته النظر إليه إل الخالسة بالنظر الثان‬
‫فأعيذه بالسبع الثان وشعره يزري بقلئد المان ف نور السان فمنه قوله من نبوية مطلعها‬
‫يا بارقا من نو رامة أبرقا ‪ ...‬حيّ العوال واللوى والبرقا‬
‫وأسال كراما نازلي بطيبة ‪ ...‬عن قلب مضن ف حاها أوبقا‬
‫ركب النجائب حي أمّ رحابا ‪ ...‬صحب الفؤاد وقاده متشوقا‬
‫كم تأتن ريح الصبا من نوها ‪ ...‬وأشم فيها بارقا متألقا‬
‫وأبيت أرقبها سحيا علها ‪ ...‬تسري فأعرف عرف من حل النقا‬
‫وإذا كتمت الوجد خيفة شامت ‪ ...‬آلت جفون حلفة أن تنطقا‬
‫يا من سعى بالقلب ث رمى به ‪ ...‬جر التفرق مرما عين اللقا‬
‫وقضى بيف من نايات الن ‪ ...‬هل ذكرت متيما متحرقا‬
‫يا من تتع مفردا مشتاقه ‪ ...‬رفقا فإن قد عهدتك مشفقا‬
‫يا رائدا للخي يقصد طيبة ‪ ...‬متشوقا ف سيه متأنقا‬
‫يم حى هذا الشفيع الرتى ‪ ...‬وأسأل أنامله الغمام الغدقا‬
‫وأقر السلم مع الصلة على الذي ‪ ...‬جبيل كان خديه لا رقى‬
‫هذي الغيوث الاطلت بودها ‪ ...‬ما كل غيث ف الورى متدفقا‬

‫من أخجل الكرماء لا جاءهم ‪ ...‬متحديا بفاخر لن تسبقا‬
‫فأذهب لضرته الشريفة ضارعا ‪ ...‬وأهد السلم وقل مقالً مونقا‬
‫يا سيد الرسل الكرام ومن غدا ‪ ...‬لنابه السامي نشد الينقا‬
‫يا راحم الضعفاء نظرة رحة ‪ ...‬لعذب مضن الفؤاد تشوقا‬
‫يرجوك فضلً أن تن ترحا ‪ ...‬بشفاعة مو ذنوبا سبقا‬
‫فالعبد ف سجن الثام مقيد ‪ ...‬إن الكري إذا تفضل أطلقا‬
‫أنت اللذ إذا الذنوب تراكمت ‪ ...‬والغوث أنت إذا رجانا أخفقا‬
‫أند لعبد قد تلك قلبه ‪ ...‬حب الناب وعمره ما أعتقا‬
‫هاجت له الشواق جرة لوعة ‪ ...‬ف قلبه فقضت بسقم أحرقا‬
‫ما حال يوما عن غرام صادق ‪ ...‬ل والذي قدما تفرّد بالبقا‬
‫إن كان يوما بالديار ملفا ‪ ...‬فالقلب منه حيث أنتم أوثقا‬
‫أو كان قيده القضاء بسمه ‪ ...‬فالشوق قد واف لنحوك مطلقا‬
‫فاشفع لعبدك كي يزورك سيدي ‪ ...‬ويرى ضريا بالرسالة مشرقا‬
‫حيث القبول لوافد بآثامه ‪ ...‬والعفو عن جان أتى متملقا‬
‫من ل بلثم تراب ذياك المى ‪ ...‬أو أن أكون لعرفه متنشقا‬
‫تلك الشاهدان يفزجان با ‪ ...‬يلق النجاح مع السماح مققا‬
‫مثوى حبيب قد ثوى ف مهجت ‪ ...‬ومقام ذي الشرف الرفيع النتقي‬
‫هو غيثنا وغياثنا بل غوثنا ‪ ...‬من كل خطب ف القيامة أحدقا‬
‫من جاء بالفرقان نورا ساطعا ‪ ...‬وغدا الوجود بديه متآلقا‬
‫يا هاديا واف بأوضح منهج ‪ ...‬لولك ما عرف السبيل إل التقى‬
‫يا ملجأ السكي عند كروبه ‪ ...‬يا منجيا من هول ذنب أقلقا‬
‫يا من به طابت معال طيبة ‪ ...‬وتسكت منه بطيب أعبقا‬
‫أنت الذي ما زلت ترب نبوة ‪ ...‬من منذ كوّنك الله وخلقا‬
‫العبد من خوف الناية مشفق ‪ ...‬وبذيل جاهك يا شفيع تعلقا‬
‫صلى عليك اللّه ما ركب سرى ‪ ...‬نو الجاز وقاصدا أرض النقا‬
‫والل والصحب الذين ببهم ‪ ...‬ترجى النجاة بيوم هول أو بقا‬
‫وعلى الصوص السيد الصدّيق من ‪ ...‬أضحى به نور الداية مشرقا‬
‫ورفيقه الليث الغضنفر غوثنا ‪ ...‬من رأيه نص التلوة وافقا‬
‫والصهر عثمان بن عفان الذي ‪ ...‬حاز الياء مع الهابة والتقى‬
‫والشهم حيدرة الروب مدينة ال ‪ ...‬علم الذي حاز السناء السبقا‬

‫فعليهم من السلم ملقا ‪ ...‬نو الجاز وبالعبي ملقا‬
‫ما سارت الركبان نو تامة ‪ ...‬يدو با حادي الغرام مشوّقا‬
‫وله أيضا‬
‫قمر تبدّى فوق غصن قوام ‪ ...‬ورنا يصول بناظر الرام‬
‫وغدا لقوسي حاجبيه زاويا ‪ ...‬يرمي با نو الورى بسهام‬
‫فتكت نصول لاظه بقلوبنا ‪ ...‬فعلى الدوام تصول وهي دوامي‬
‫نن الرامي والسهام لاظه ‪ ...‬ومن العجائب أنن مرامي‬
‫ف لفظه أو لظه لعقولنا ‪ ...‬خر وسحر ما ها برام‬
‫ملك المال بسنه وبائه ‪ ...‬وبغنج لظيه ولي قوام‬
‫ليت الزمان به لشملي جامع ‪ ...‬لندوم ف وصل مدى اليام‬
‫جعلت له من الشاشة موطنا ‪ ...‬لا جفان منه طيب منامي‬
‫فعلم يطنب لئمي ف حبه ‪ ...‬والوجد وجدي والغرام غرامي‬
‫ريح الصبا زوري حاه وبلغي ‪ ...‬عن السلم وعرّضي بسقامي‬
‫واستقبلي وجها غدا من حسنه ‪ ...‬قمر الدجى متسترا بغمام‬
‫واستجلى خالً ف مقبل مبسم ‪ ...‬أضحى لكن الدر مسك ختام‬
‫وتأملي تلك الحاسن وانظري ‪ ...‬صنع الله وحكمة الحكام‬
‫كالورد لح لناظر والورد طا ‪ ...‬ب لناشق والروح ف الجسام‬
‫وهلم إن قبل السلم فبشري ‪ ...‬أملي وغل فارجعي بسلم‬
‫وله أيضا‬
‫يا سقى اللّه يوم أنس بناد ‪ ...‬غلط الدهر ل بطيب التلقي‬
‫لست أنساه إذ أدار علينا ‪ ...‬فيه أقداح خرة الحداق‬
‫بدر ت أبقى الكمال لّه ‪ ...‬اللّه وأعطى الحاق للعشاق‬
‫رق جسمي كالصر منه وقلب ‪ ...‬خافق مثل بنده الفاق‬
‫يا كثي الصدود رفقا قليلً ‪ ...‬بحب مضن من الشواق‬
‫ذاب قلب وقد تصعد حت ‪ ...‬قطرته الفون من آماقي‬
‫وله أيضا مشجرا‬
‫رنا قمرا ف جنح ليل من الشعر ‪ ...‬فلم أدر ضوء الصبح أم غرّة الفجر‬
‫جل ورد خد مع شقيق يزينه ‪ ...‬عقيق شفاه فوق عقد من الدر‬
‫برى حبه عشقا وما رق قلبه ‪ ...‬فياليت شعري كان قلبك من صخر‬

‫جرحت فؤادي وانطويت على الفا ‪ ...‬وحكمت فّ الب من حيث ل أدري‬
‫لعل زمان أن يود بقربكم ‪ ...‬وتسعفن اليام فيه مدى الدهر‬
‫بليت بن قلب كمثل جفونه ‪ ...‬تساوت جيعا ف البناء على الكسر‬
‫ينفذ من لظ لقلب أسهما ‪ ...‬ويرشق من قدّ بأمضى من السمر‬
‫وقال‬
‫غرامي سليم والفؤاد سقيم ‪ ...‬ودمعي نوم واللسان كتوم‬
‫وخدي من ودق الدموع مدد ‪ ...‬وبي ضلوعي مقعد ومقيم‬
‫وما الدمع ماء بل فؤاد مصعد ‪ ...‬مذاب تقطره الفون كليم‬
‫وقلب لبعد الب أصبح والا ‪ ...‬وفيه عذاب من جفاك عظيم‬
‫وجسمي عليل يشبه الصر ناحل ‪ ...‬وحظي مثل الفرع منه بيم‬
‫يلومونن ف حب من لو إذا بدا ‪ ...‬مساء لغاب البدر وهو ذميم‬
‫فليس لشيء من جيع جوارحي ‪ ...‬مكان سواه والله عليم‬
‫وقد عاب قلب بالحبة عاذل ‪ ...‬وكيف خلصي والغرام غري‬
‫حديث الوى من عهد آدم قد رووا ‪ ...‬فمهلً فؤادي فالبلء قدي‬
‫ول أنس ليلً ضمنا بعد فرقة ‪ ...‬برغم عذول لم وهو لئيم‬
‫فبات وكأسي ثغره ورضابه ‪ ...‬مدامي إل الصباح وهو ندي‬
‫إل أن شد أفوق الراكة طائر ‪ ...‬وهب علينا للقبول نسيم‬
‫فقام لتوديعي وقد أودع الشا ‪ ...‬بلبل شوق والفراق أليم‬
‫أيا جاعلً من سهام لاظه ‪ ...‬وملء الشا من مقلتيه كلوم‬
‫رويدا رعاك اللّه قربك جنة ‪ ...‬وبعدك يا رب المال جحيم‬
‫فقال وقد أثن القوام تأدبا ‪ ...‬تصب فإن بالوصال زعيم‬
‫وسار وقد سار الفؤاد أسيه ‪ ...‬ودمعي مسجوم حكته غيوم‬
‫فياليتن من قبل ل أعرف الوى ‪ ...‬وياليته ل كان ذاك اليوم‬
‫وقوله‬
‫هل لقلب من قامة قتاله ‪ ...‬من مي ومقلة نباله‬
‫يالقومي من جور ظب غرير ‪ ...‬بلحاظ فعل الظبا فعاله‬
‫بدر تّ أعطى الحاق مب ‪ ...‬ه وأبقى له الله كماله‬
‫ل أقسه بالبدر إل ببعد ‪ ...‬وبصون عن ناظر أن يناله‬
‫أين للبدر قدّ خوط رطيب ‪ ...‬أين للبدر مقلة غزاله‬
‫قد حكاه الغزال جيدا ولظا ‪ ...‬وحكت وجهه الني الغزاله‬

‫وغصون الرياض خرّت سجودا ‪ ...‬إذ تثن بقامة مياله‬
‫لواه كلي فؤاد وكلي ‪ ...‬أذن كلما سعت مقاله‬
‫يا حبيبا تفديه روحي ويا من ‪ ...‬ما رأت ف الدنيا عيون مثاله‬
‫ما دموعي إل فؤاد مذاب ‪ ...‬صاعد والوى كدمعي أساله‬
‫لست أنساه إذ أشار لنحوي ‪ ...‬بقوام عند الوداع أماله‬
‫وكمي الغرام ثار وصبي ‪ ...‬حار بل راح مذ رأى ترحاله‬
‫أتن طعم الرقاد عساها ‪ ...‬مقلت ف النام تلقى خياله‬
‫آه بل ألف آهة لغرام ‪ ...‬بفؤادي نيانه شعاله‬
‫كيف أنسى أيام وصل بناد ‪ ...‬حط ركب السرور فيه رحاله‬
‫مع بدر ييس عجبا ويرنو ‪ ...‬بقوام وأعي قتاله‬
‫فسقت عهدنا البهيج عهود ‪ ...‬بلث كدمعت الطاله‬
‫ما شدت سحرة بلبل روض ‪ ...‬وأهاجت من مدنف بلباله‬
‫وله‬
‫هل لقلب قد هام فيك غراما ‪ ...‬راحة من جفاك تشفي السقاما‬
‫يا غزالً منه الغزالة غابت ‪ ...‬عندما لح خجلة واحتشاما‬
‫وبأوراقها الغصون توارت ‪ ...‬منه لا انثن وهز قواما‬
‫لك يا فاتن اللواحظ طرف ‪ ...‬فتكه بالقلوب فاق السهاما‬
‫عجبا من بقاء خالك ف الدّ ‪ ...‬ونيانه تؤج ضراما‬
‫يا بديع المال يا كامل الس ‪ ...‬ن ترفق بن غدا مستهاما‬
‫هو صب ما مال عنك لواش ‪ ...‬نق الزور ف هواك ولما‬
‫وله من قصيدة تلص فيها إل مديح الناب الكرم والرسوم العظم صلى ال عليه وسلم وهي قوله‬
‫نبّ حبيب اللّه فينا مشفع ‪ ...‬له الرتبة العلياء والنسب الغرا‬
‫تسامت على هام السماك بجدها ‪ ...‬فتاهت على الوزاء وارتفعت قدرا‬
‫أروم امتداحيه بكفء فأزدري ‪ ...‬له من بنات الفكر ملوّة بكرا‬
‫لعمري ول أرضى الدراري ولو ونت ‪ ...‬لنظمها ف مدحه فذر الدرّا‬
‫وما مدح الدّاح تصر فضله ‪ ...‬وقطر الغوادي من يطيق لا حصرا‬
‫ولو أن ألفا ينظمون مديه ‪ ...‬لا بلغوا من قدر أفضاله العشرا‬
‫وناهيك من قد جاءنا ف مديه ‪ ...‬من اللّه آيات مدى دهرنا تقرا‬
‫وصلى الي مع سلم على الذي ‪ ...‬أنال الورى فخرا يفوق على الشعرى‬

‫مدى الدهر ما غن على الدوح ساجع ‪ ...‬وما أسبل الشتاق من دمعه القطرا‬
‫وكان لصاحب الترجة غي ذلك من النظم والنثر وعلى كل حال فقد كان من أفراد الصدور أهل‬
‫الفضل والود ومن ابتهج بحامدهم وفضائلهم الوجود ول يزل مستمرا على طريقته الثلى إل أن مات‬
‫وكانت وفاته ف جادي الول سنة خس وثلثي ومائة وألف ودفن بتربتهم بقرب ضرائح الصحابة ف‬
‫الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الدمشقي‬
‫ابن إبراهيم بن صال بن عمر باشا بن حسن باشا النفي الدمشقي الديب الكاتب البارع كان له معرفة‬
‫بالتركية والنشاء والعربية وله شعر باللغتي ولد بدمشق ف سنة احدى عشرة ومائة وألف وجده حسن‬
‫باشا الذكور كان بدمشق من مشاهي صدورها وأعيانا وكان ف مبدأ أمره من آحاد جند الشام ث‬
‫تنقلت به الحوال حت ول مافظة دمشق وغيها وبن بدمشق الان العروف به بسوق جقمق ووقفه‬
‫مع جلة من عقاراته على ذريته وكانت له ماسن ومساو إل أن ماسنه أكثر من مساويه ومن شعر‬
‫الترجم ما رأيته مكتوبا بطه وهو قوله‬
‫يا أكرم من مشى على الغباء ‪ ...‬يا أفضل من رقى إل الضراء‬
‫أرجوك لدفع كل شر عن ‪ ...‬بالقاسم بالطيب بالزهراء‬
‫وقوله وكتبه ف صدر رسالة‬
‫سلم على من ل نزل لفراقهم ‪ ...‬سكارى بنا جود الوساوس والم‬
‫ومن لو رأوا من بعدهم كيف حالنا ‪ ...‬لادوا على غيظ القطيعة بالكظم‬
‫وشدّوا على خيل الياب سروجها ‪ ...‬وباتوا وهم فيما نب على عزم‬
‫وله أيضا‬
‫أيا نبّ النبيي الكرام ومن ‪ ...‬لوله ما كان دين اللّه قد عرفا‬
‫لو ل تكن تثمر الدنيا وضرتا ‪ ...‬إل وجودك يا خي الورى لكفى‬
‫وكتب إل والدي وجدي بقوله‬
‫أذاها جر الشيخ الرادي ونله ‪ ...‬بن عنهما تعتاض جلق قولوا ل‬
‫ها نياها فالقيم با إذا ‪ ...‬لبعدها ل شك كان كمشمول‬
‫رئيسان ما شام الورى قط منهما ‪ ...‬أذى بل ها للناس أكرم مأمول‬
‫سلم على القطر الشآمي وأهله ‪ ...‬لجرة قوم قدرهم غي مهول‬
‫وكانت وفاته ف غرة شعبان سنة احدى وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العدوي‬
‫ابن إبراهيم بن إسعيل بن ممود العدوي الشافعي الدمشقي الصالي الشيخ الفاضل الكامل الصال‬

‫الاهر التقي لزم الشيخ ممدا الغزي الدمشقي مفت الشافعية بالدرسة العمرية بالصالية وسع عنده‬
‫حصة من شرح النهج لشيخ السلم زكريا النصاري وقرأ عليه عدة كتب ف الفقه وغيه وكان له‬
‫حرص على طلب العلم ومثابرة على مطالعته وبرع ف الفقه والنحو وصارت له ملكة تامة ف عدة فنون‬
‫وكان يأت الامع الموي من الصالية ف كل يوم ل ينعه من ذلك حر ول برد مع الديانة والصيانة‬
‫وكثرة الياء والكف عن فضول اللسان إل أن مات وكانت وفاته مطعونا ف رجب سنة اثنتي وثلثي‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد ممد الطرابلسي‬
‫ابن ممد العروف بالسندروسي النفي الطرابلسي الفاضل النجيب الفقيه تفقه ف السائل وألف كتابا‬
‫ف أساء الصحابة وعارض به الصابة ورمى سهم العرفة قاصدا حوز الفضل فما أصابه فلم تسلم له‬
‫دعواه وعورض فيما ادعاه ث تطلب افتاء النفية كشيخه الليلي فتوجه عليه افتاء طرابلس الشام فما‬
‫استقامت مدة يسية إل وعزل عنها فكدر عيشه وكثر طيشه فتطلب منصب نيابة حكم الشرع فكانت‬
‫سببا لحراق داره وبعد ذلك رجع وتاب وتبع طريق الق والصواب إل أن مات وكانت وفاته ف سنة‬
‫سبع وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد اليوب‬
‫أمي بن إبراهيم اليوب النصاري الدمشقي النفي الفاضل الكامل النبيل كان له مشاركة جيدة ل‬
‫تنكر ل سيما ف علم الدب وله مفوظة قوية ولد بدمشق وبا نشأ واشتغل بطلب العلم على جاعة ف‬
‫مبدأ أمره وبرع وحاز فضلً وول رياسة مكمة الباب مرتي وعزل عنها لمور كان من جلتها أنه ف‬
‫زمن الوزير أسعد باشا العظم وال دمشق تلعب مع أهل وقف أهلي وأخذه منهم فلما أخب الوزير‬
‫الذكور أمره بأن يتوافق معهم فأب عن ذلك وكان الساعد له الفت النفي حامد العمادي فاغتاظ‬
‫الوزير الذكور منه وأرسل أهانه ف داره وحصل منه مبلغا من الدراهم وأعاد الوقف لصحابه وله غي‬
‫ذلك وكان يتول النيابات بالحاكم وبالملة فقد كان من أفراد الدهر وبلغ من العمر مائة عام إل عاما‬
‫وهو آخر من أدرك المي الحب وطالع عليه نفحته توف سنة سبع وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الدكدكجي‬
‫ابن إبراهيم بن ممد بن إبراهيم التركمان الصل الدمشقي الولد العروف بالدكدكجي النفي الصوف‬
‫الشيخ المام التفنن البارع الديب نادرة العصر كان فاضلً كاملً مهيبا صالا دينا صوفيا وأخلقه‬
‫شريفة ورزقه ال الصوت السن ف الترتيل ولد بدمشق ونشأ با وقرأ القرآن العظيم وجوده على‬
‫الشيخ ممد اليدان وطلب العلم فلزم شيخ السلم الشيخ ممدا أبا الواهب النبلي فقرأ عليه‬
‫الشاطبية وختمة كاملة جعا للسبعة من طريقها وقرأ عليه شرح ألفية الصطلح لشيخ السلم زكريا‬
‫وسع عليه صحيح البخاري وبعض صحيح مسلم وسع عليه كثيا من كتب الديث والصطلح‬
‫والتجويد والقراآت وحضر دروس الحقق الشيخ إبراهيم الفتال وقرأ عليه شرح القطر لصنفه وشرح‬

‫اللفية لبن عقيل ولزم دروس الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وكتب كثيا من مصنفاته بطه‬
‫السن وسافر ف خدمته ف رحلته الكبى وكان الستاذ شديد الحبة له وله من الؤلفات رسالة ساها‬
‫تويل المر على شارب المر وديوان شعر وأنا أخذت من شعره ما هو مسطر هنا فمنه قوله ممسا‬
‫بيت ابن حبابة الندلسي‬
‫إن عشق البيب دأب وفن ‪ ...‬وبذكراه ينجلي المّ عن‬
‫فأحد بالشوق للمطايا وغن ‪ ...‬ل تعقن عن العقيق لن‬
‫بي أكنافه تركت فؤادي‬
‫فلذا قد أطلت فيه ولوعي ‪ ...‬عل أحظى به بتلك الربوع‬
‫فعلى حبه بذلت خضوعي ‪ ...‬وعلى تربه وقفت دموعي‬
‫ولسكانه وهبت رقادي‬
‫وله مداعبا رجلً من أهل اللعة يلقب بالعفريت‬
‫إنّ شخصا شغل الجلس بال ‪ ...‬لو والزح وأنواع الغنا‬
‫يضحك العال ف أفعاله ‪ ...‬يلب البشر وينفي الزنا‬
‫وكذا ف كل وقت دأبه ‪ ...‬ليس يلفي مثله ف عصرنا‬
‫لقب العفريت من قوّته ‪ ...‬وخلعات توالت علنا‬
‫فسألناه من النس ترى ‪ ...‬أنت أم جن تشكلت لنا‬
‫فبدا منه جواب مازحا ‪ ...‬قال عفريت من الن أنا‬
‫وللستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي ف العن‬
‫رب شخص جاءنا ف قرية ‪ ...‬طوله ف عرضه قد ضمنا‬
‫فسألناه وقلنا أنت من ‪ ...‬قال عفريت من الن أنا‬
‫وللمول المام ممد خليل الصديقي‬
‫مطرب قد سار ف صحبتنا ‪ ...‬فشهدنا منه ما أضحكنا‬
‫أزعج الساع منا صوته ‪ ...‬منذ وافانا بأنواع الغنا‬
‫رمت منه الكشف عن أصل له ‪ ...‬قال عفريت من الن أنا‬
‫وللديب ممد سعدي العمري ف ذلك‬
‫وخليع حي وافانا لكي ‪ ...‬نقطع السبل حديثا وغنا‬
‫رام أن يطربنا ف صوته ‪ ...‬فسمعنا منه ما أزعجنا‬
‫قلت من أنت فقد روّعتنا ‪ ...‬قال عفريت من الن أنا‬
‫وكتب هذه الوصية لولده إبراهيم القدم ذكره‬

‫زر والديك وقف على قبيهما ‪ ...‬فكأنن بك قد نقلت إليهما‬
‫لو كنت حيث ها وكانا بالبقا ‪ ...‬زاراك حبوا ل على قدميهما‬
‫ما كان ذنبهما إليك فطالا ‪ ...‬منحاك نفس الودّ من نفسيهما‬
‫كانا إذا ما أبصرا بك علة ‪ ...‬جزعا لا تشكو وشق عليهما‬
‫كانا إذا سعا أنينك أسبل ‪ ...‬دمعيهما أسفا على خديهما‬
‫وتنيا لو صادفا بك راحة ‪ ...‬بميع ما تويه ملك يديهما‬
‫لتلحقنهما غدا أو بعده ‪ ...‬حتما كما لقاها أبويهما‬
‫ولتندمنّ على فعالك مثل ما ‪ ...‬ندماها قدما على فعليهما‬
‫بشراك لو قدّمت فعلً صالا ‪ ...‬وقضيت بعض الق من حقيهما‬
‫وقرأت من آي الكتاب بقدر ما ‪ ...‬تسطيعه وبعثت ذاك إليهما‬
‫فاحفظ حفظت وصيت وأعمل با ‪ ...‬فعسى تنال الفوز من بريهما‬
‫وأشعاره كثية دونا صاحبنا الكمال الغزي ف ديوان وكان للناس به مبة عظيمة واعتقاد وافر وألف‬
‫مؤلفات نافعة منها شرحه على دلئل اليات وشرح على حزب البحر للشاذل وشرح على طيبة‬
‫النشر ف القراآت العشر وتراجم رجال سلسلة طريقة الشاذلية وشرح على الزرية وديوان خطب‬
‫وجع بطه السن الضبوط عدة ماميع علمية وأدبية وبيض غالب مؤلفات شيخه الشيخ عبد الغن‬
‫النابلسي بطه وكانت ولدته بدمشق ف شعبان سنة ثاني وألف وتوف ليلة المعة ثامن عشر ذي‬
‫الجة سنة احدى وثلثي ومائة وألف ووقع ف ساعة موته مطر عظيم واستمر الطر حت غسل وكفن‬
‫يوم المعة وصلى عليه بالامع الموي بعد جعتها ودفن بتربة الغرباء برج الدحداح وتثل الشمس‬
‫ممد الغزي العامري يوم وفاته بقول الشيخ نم الدين بن إسرائيل‬
‫بكت السماء عليه ساعة موته ‪ ...‬بدامع كاللؤلؤ النثور‬
‫وكأنا فرحت بصعد روحه ‪ ...‬لا ست وتعلقت بالنور‬
‫أوليس دمع الغيث يهمي باردا ‪ ...‬وكذا تكون مدامع السرور‬
‫ممد الكوران‬
‫أبو الطاهر بن إبراهيم بن حسن الدن الشافعي الشهي بالكوران الشيخ المام العال العلمة الحقق‬
‫الدقق النحرير الفقيه جال الدين ولد بالدينة النورة ف حادي عشري رجب سنة احدى وثاني وألف‬
‫ونشأ با ف حجر أبيه وتل القرآن العظيم وأخذ ف طلب العلم فقرأ على والده الرقوم عدة من العلوم‬
‫وأخذ عن السيد ممد بن عبد الرسول البزني وأب السرار حسن بن علي العجيمي وعن مدث‬
‫الجاز ممد بن ممد بن سليمان الغرب وعن المال عبد ال بن سال البصري وعن الشهاب أحد بن‬
‫ممد النخلي وعن غيهم وبرع وفضل واشتهر بالذكاء والنبل وكان كثي الدروس وانتفعت به الطلبة‬

‫وتول افتاء السادة الشافعية بالدينة النورة مدة وله من التآليف اختصار شرح شواهد الرضي للبغدادي‬
‫وترجه الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي العامري ف ثبته السمى بلطائف النة فقال زرته ف داره‬
‫ورأيت من ديانته ونسكه وتواضعه وخفض جناحه ما ل أره على أحد من مشاينا خل الل الياس‬
‫الكوران فإنه كان يقاربه ف ذلك وأران كتابات له حسنة على مسائل فقهية سئل عنها من بلد اليمن‬
‫وكان عالا صالا فقيها وكانت وفاته ف تاسع رمضان سنة خس وأربعي ومائة وألف ودفن بالبقيع‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد سعيد الكوران‬
‫ابن إبراهيم بن ممد أب الطاهر بن النل إبراهيم الكوران الدن الشافعي حفيد التقدم ذكره آنفا الشيخ‬
‫الفاضل الصال النبيل البارع ولد بالدينة ف ثان عشري شعبان سنة أربع وثلثي ومائة وألف ونشأ با‬
‫وحفظ القرآن وطلب العلم وأخذ عن أبيه والشيخ عبد الرحن الامي والشيخ ممود الامي والفقيه‬
‫ممد بن سليمان الكردي وكان رجلً متكلما درس بالروضة الطهرة بعد أبيه وتوف ف تاسع عشر‬
‫شعبان سنة ست وتسعي ومائة وألف‪.‬‬
‫ممد بن أب السن الكوران‬
‫أبو الطيب ابن الشيخ أب السن ابن العلمة الحقق برهان الدين إبراهيم الكوران الدن الشافعي‬
‫الشيخ الفاضل العال الكامل ولد بالدينة النورة ف ثامن رمضان سنة ثان وتسعي وألف ونشأ با وحفظ‬
‫القرآن العظيم وقرأ على عمه الشيخ أب الطاهر العال الشهور ودخل ف اجازة عامة من جده النل‬
‫إبراهيم الكوران لا أجاز أحفاده الكبار والصغار وكان صاحب الترجة رجلً مباركا متكلما صار شيخا‬
‫للعهد ف الدينة ف سنة اثنتي وثلثي ومائة وألف ث أخرج منها وسكن الشام واستمر با إل أن توف ف‬
‫الامس من جادي الول سنة سبع وستي ومائة وألف‪.‬‬
‫ممد سعدي الدمشقي‬
‫ابن يوسف الدمشقي النفي نزيل اسلمبول الول الفاضل العلمة الديب الشاعر بالعربية والتركية‬
‫صاحب فضل وعرفان ووالده المام السلطان الشقيفي ترجه المي الحب والبورين وولده هذا أخذ‬
‫عن والده ودأب بفن الدب وترج به على يديه ودخل طريق العلماء ف اسلمبول ولزم على قاعدتم‬
‫وطريقتهم وبعد انفصاله عن الدارس وتنقله با كعادتم إل سنة سبعي بعد اللف ف صفر الي أعطى‬
‫قضاء بغداد وبعده ف ربيع الول سنة أربع وسبعي أعطى قضاء اسكدار وف سنة ست وسبعي أعطى‬
‫رتبة قضاء الدينة النورة مع قضاء خيه بول وخواص أخر على طريق الربلق وبعده أعطى قضاء ملة‬
‫أب ايوب رضي ال عنه وبعده أعطى رتبة قضاء القدس مع رتبة قضاء بازاركول وبعده ف سنة ست‬
‫وثاني أعطى قضاء فلبه مع رتبة قضاء برسة الحمية وف سنة احدى وتسعي أعطى قضاء وارنه على‬
‫طريق الربلق مع رتبة قضاء مكة الكرمة وكان أجلى ونفي ف احدى السني إل مغنيسا وأعطى با‬
‫الدرسة الرادية وبينه وبي الديب عثمان العتوري الدمشقي مراسلت شعرية وكانت وفاته باسلمبول‬

‫سنة احدى ومائة وألف رحه ال تعال آمي‪.‬‬
‫السيد ممد العان‬
‫ابن أحد بن هديب الشافعي العان الصل الدمشقي الولد اليدان الشيخ الحقق العال تقدم ذكر والده‬
‫وكان هذا مدققا ذكيا فقيها فصيحا له اطلع تام ف التفسي والديث والفقه وغي ذلك مع حسن‬
‫الحافظة وكمال التأدية ف التدريس والفادة حسن التقرير عذب النطق لطيف العشرة ولد بدمشق وبا‬
‫نشأ واجتهد ف طلب العلم وأخذ عن الشيخ ممد الغزي الدمشقي مفت الشافعية ث ارتل إل مصر‬
‫القاهرة وجاور بامعها الزهر النور ولزم الدروس وأخذ وقرأ على أجلئها كالشيخ أحد القروسي‬
‫والشيخ ممد الفارسي والشيخ عيسى الباوي والشيخ عبد الكري الزيات والشيخ عطية الجهوري‬
‫والشيخ أحد اللوي والشيخ حسن الدابغي وغيهم من الجلء والفضلء ودرس ف الامع الموي بي‬
‫العشاءين وف السليمانية ف الصالية وأخذت عنه الطلبة وكان جسورا وكان يتعاطى الزراعة والشد ف‬
‫القرى وكان مظوظا وانتفع منه خلق كثيون وبالملة فقد كان من الشيوخ الفاضل وكانت وفاته ف‬
‫ذي القعدة سنة احدى وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح بالذهبية رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد قولقسز‬
‫ابن أحد بن ممد بن أحد بن ممد بن ادريس الشهور بابن قولقسز النفي البسنوي الصل ث اللب ث‬
‫الدمشقي قدم دمشق جد الترجم ممد بن أحد بن ممد بن ادريس الذكور وأخذ با عن الشايخ‬
‫كالبدر الغزي والنجم البهنسي وغيها وكان من خيار الفاضل فقيها له اطلع تام على السائل وتوف‬
‫بدمشق ف ربيع الول سنة احدى وعشرين وألف وكان منشؤه ومولده حلب وولده أحد كذلك‬
‫والترجم ولد بدمشق وبا نشأ وقرأ واشتغل على علماء عصره وأفاد بالامع الموي وف الدرسة‬
‫الشبلية وف داره ولزمه الطلبة واشتهر بالفضل وانعكفت إليه الطلب وكان عالا مدققا وف آخر أمره‬
‫انقطع بداره لفال حصل له وكانت عليه عدة وظائف ول يعقب ولدا وكان عليه وظائف فرغها لحد‬
‫تلمذته قبل موته وكانت وفاته ف سنة أربع وستي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ممد البصي‬
‫ابن أحد بن رمضان البصي الشافعي اليدان الدمشقي الشيخ الفاضل الاذق التفوق الذكي ولد‬
‫بدمشق ف سنة احدى وأربعي ومائة وألف وحضر دروس العلماء كالشيخ أحد النين الدمشقي‬
‫والشيخ عبد ال البصروي والشيخ صال الينين والشيخ علي الداغستان نزيل دمشق وغيهم من‬
‫الشيوخ والفاضل ودروس والدي بالداية ف الدرسة السليمانية بدمشق وتفوق ومهر وارتل للحجاز‬
‫مرات وحضر شيوخها وجاور سني ف الدينة النورة وارتل إل مصر وجاور مدة وحضر دروس‬
‫شيوخها كالشيخ عبد ال الشباوي والشيخ أحد اللوي والشيخ ممد الفناوي والشيخ حسن الدابغي‬

‫وغيهم وله شعر قليل وفضل وحذق تام ومن شعره ما امتدحن به لا جاءتن تولية الامع الموي ف‬
‫سنة احدى وتسعي ومائة وألف وهو قوله‬
‫حدا لولنا الذي انعامه ‪ ...‬متواتر قد جل عن تعداد‬
‫ردت بضاعتنا إلينا أرخوا ‪ ...‬بيت العل وليه ذو المداد‬
‫السجد الموي هنا بليله ‪ ...‬نال الن أرخ وظل مرادي‬
‫‪ 5 - 25 936 1191‬وكانت وفاته ف شعبان سنة ثان وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الديري‬
‫ابن أحد بن شهاب الدين الشافعي الديري نزيل دمشق الشيخ العال الفاضل الفيد الصال الناسك‬
‫الكامل قرأ وأخذ عن علماء مصر كالشيخ عبد الرؤف البشبيشي والسيد علي الضرير وغيها وقدم‬
‫دمشق واستوطنها ف الدرسة الناصرية الوانية وتزوج با وأقرأ بالامع الموي ولزمه الطلبة وكان حد‬
‫الزاج وحصل له ف آخر عمره داء ف رجليه أعجزه عن الشي وكانت وفاته ف سنة ثلث وستي ومائة‬
‫وألف ودفن برج الدحداح بالقرب من مرقد الشيخ أب شامة رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد عقيلة‬
‫ابن أحد بن سعيد الشتهر والده بعقيلة النفي الكي الشيخ المام العال العلمة الوحد النحرير الفهامة‬
‫السند الثقة التفنن البارع أبو عبد ال جال الدين ولد بكة ونشأ با وأخذ ف طلب العلم فأخذ عن‬
‫العلمة المال عبد ال بن سال البصري والشهاب أحد بن ممد النخلي والبدر حسن بن علي العجيمي‬
‫وتاج الدين بن أحد الدهان الكي والنل الياس بن إبراهيم الكوران والشيخ حسي بن عبد الرحيم‬
‫الكي والشهاب أحد بن ممد الدمياطي الشهور بابن عبد الغن وتلقن الذكر من السيد ممد بن علي‬
‫الحدي والسيد عبد ال بن علي باحسي السقاف وأجاز له مكاتبة السيد علي بن عبد ال العيدروس‬
‫الساكن ببندر سورت من أرض الند ولبس الرقة القادرية من الشيخ قاسم بن ممد البغدادي وأخذ‬
‫أيضا عن الشيخ ممد أب الواهب بن عبد الباقي النبلي ونبل وفضل وظهر تفوقه ف العلوم وله‬
‫مؤلفات لطيفة منها الفوائد الليلة ف مسلسلته والواهب الزيلة ف مرويات الفقي ممد بن أحد‬
‫عقيلة وعقد الواهر ف سلسل الكابر وهدية اللق إل الصوفية ف سائر الفاق وقرة العي ف بيان‬
‫ورد الميس والثني ومولد شريف نبوي وثبت صغي وتاريخ رتبه على حوادث السني وغي ذلك‬
‫ورحل إل الشام والروم والعراق وأخذ عنه خلئق ل يصون وانتفعوا به ولا دخل دمشق صار يقيم‬
‫الذكر با ويدرس ف الدرسة القمقية ث رحل إل بلده مكة وتوف با سنة خسي ومائة وألف رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ممد السفارين‬

‫ابن أحد بن سال بن سليمان السفارين الشهرة والولد النابلسي النبلي الشيخ المام والب البحر‬
‫النحرير الكامل المام الوحد العلمة والعال العامل الفهامة صاحب التآليف الكثية والتصانيف‬
‫الشهية أبو العون شس الدين ولد بقرية سفارين من قرى نابلس سنة أربع عشرة ومائة وألف ونشأ با‬
‫وتل القرآن العظيم ث رحل إل دمشق لطلب العلم فأخذ با عن الستاذ الشيخ عبد الغن بن إسعيل‬
‫النابلسي وشيخ السلم الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي وأب الفرج عبد الرحن بن ميي الدين‬
‫الجلد وأب الجد مصطفى بن مصطفى السواري والشهاب أحد بن علي النين وأخذ الفقه عن أب‬
‫التقي عبد القادر بن عمر التغلب وأب الفضائل عواد بن عبيد ال الكوري ومصطفى بن عبد الق‬
‫اللبدي وغيهم وحصل لصاحب الترجة ف طلب العلم ملحظة ربانية حت حصل ف الزمن اليسي ما ل‬
‫يصله غيه ف الزمن الكثي ورجع إل بلده ث توطن نابلس واشتهر بالفضل والذكاء ودرس وأفت وأفاد‬
‫وألف تآليف عديدة فمن تآليفه شرح ثلثيات مسند المام أحد بن ملد ضخم وشرح نونية الصرصري‬
‫ساها معارج النوار ف سية النب الختار ف ملدين وتبي الوفا ف سية الصطفى وغذاء اللباب ف‬
‫شرح منظومة الداب والبحور الزاخرة ف علوم الخرة وكشف اللثام ف شرح عمدة الحكام ونتائج‬
‫الفكار ف شرح حديث سيد الستغفار والواب الحرر ف الكشف عن حال الضر والسكندر‬
‫وعرف الزرنب ف شرح السيدة زينب والقول العلي ف شرح أثر أمي الؤمني علي رضي ال عنه‬
‫وشرح منظومة الكبائر الواقعة ف القناع ونظم الصائص الواقعة فيه أيضا والدر النظم ف فضل شهر‬
‫ال الحرم وقرع السياط ف قمع أهل اللواط والنح الغرامية ف شرح منظومة ابن فرح اللمية والتحقيق‬
‫ف بطلن التلفيق ولواقح الفكار السنية ف شرح منظومة المام الافظ أب بكر بن أب داود الائية ملد‬
‫وتفة النساك ف فضل السواك والدرة الضية ف عقد أهل الفرقة الرضية وشرحها السمى بسواطع‬
‫الثار الثرية بشرح منظومتنا السماة بالدرة الضية وتناضل العمال بشرح حديث فضائل العمال‬
‫والدرر الصنوعات ف الحاديث الوضوعات ورسالة ف بيان الثلث والسبعي فرقة والكلم عليها‬
‫واللمعة ف فضائل المعة والجوبة النجدية عن السئلة النجدية والجوبة الوهبية عن السئلة الزعبية‬
‫وشرح على دليل الطالب ل يكمل وتعزية اللبيب بأحب حبيب وغي ذلك وأما الفتاوي الت كتب‬
‫عليها الكراس والقل والكثر فكثية ولو جعت لبلغت ملدات وله رحه ال تعال من الشعار ف‬
‫الراسلت والغزليات والوعظيات والرثيات شيء كثي وبالملة فقد كان غرة عصره وشامة مصره ل‬
‫يظهر ف بلده بعده مثله وكان يدعى للملمات ويقصد لتفريج الهمات ذا رأي صائب وفهم ثاقب‬
‫جسورا على ردع الظالي وزجر الفترين إذا رأى منكرا أخذته رعده وعل صوته من شدة الدة وإذا‬
‫سكن غيظه وبرد قيظه يقطر رقة ولطافة وحلوة وظرافة وله الباع الطويل ف علم التاريخ وحفظ وقائع‬
‫اللوك والمراء والعلماء والدباء وما وقع ف الزمان السالفة وكان يفظ من أشعار العرب العرباء‬
‫والولدين شيئا كثيا وله شعر لطيف منه قوله‬
‫من ل بان أنظر إل ‪ ...‬خشف بليل معتكر‬

‫وأضمه من غي شف ‪ ...‬كالضمي الستتر‬
‫وقوله‬
‫الصب عيل من القل ‪ ...‬والنفس أمست ف بل‬
‫والفن جف من البكا ‪ ...‬والقلب ف الشجوى غل‬
‫وشكا اللسان فقال ف ‪ ...‬شكواه ل حول ول‬
‫وقوله‬
‫أحبة قلب تزعموا إن حبكم ‪ ...‬صحيح فإن كنتم كما تزعموا زوروا‬
‫وأحيوا فت فت الغرام فؤاده ‪ ...‬وإل فدعوى حبكم كلها زور‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار ما هو مشهور ف أيدي الناس وكانت وفاته ف شوال سنة ثان‬
‫وثاني ومائة وألف بنابلس ودفن بتربتها الشمالية رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العشماوي‬
‫ابن أحد بن حجازي الزهري الشافعي الشهي بالعشماوي الشيخ المام الفقيه الحدث الحقق الدقق‬
‫النحرير الفهامة أبو الفضل شس الدين أخذ عن أب العز ممد بن أحد العجمي وغيه وأخذ عنه شيخنا‬
‫أبو العرفان ممد بن علي الصبان وغيه وكانت وفاته سنة سبع وستي ومائة وألف بتقدي السي رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫ممد الزرقان‬
‫ابن عبد الباقي بن يوسف الزهري الالكي الشهي بالزرقان المام الحدث الناسك النحرير الفقيه‬
‫العلمة أخذ عن والده وعن النور علي الشباملسي وعن الشيخ ممد البابلي وغيهم وله من الؤلفات‬
‫شرح على الوطأ وشرح على الواهب وغي ذلك وأخذ عن الشيخ ممد بن خليل العجلون الدمشقي‬
‫والمال عبد ال الشباوي وكانت وفاته سنة اثنتي وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد رجائي‬
‫ابن أحد اللقب برجائي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم النفي القسطنطين أحد رؤساء‬
‫الدولة وأعيانا أصحاب الشتهار والعتبار والشمة والوقار وأرباب العارف والطوط التنوعة ولد‬
‫بقسطنطينية وبا نشأ وصار من كتاب الرئيس ف الديوان السلطان ومهر ف الطوط وأتقنها ل سيما‬
‫الط العروف بالديوان كانت له به الشهرة التامة ف وقته وترقى للمناصب العالية فصار تذكر جي أول‬
‫وثان للديوان السلطان العلى ورئيس الاويشية ث ترقى فصار رئيس الكتاب ودفتريا وكتخدا الوزير‬
‫واشتهر بي العال والدون وعظمت دولته وتوفرت حرمته وست رتبته ونت ثروته ونفذت كلمته‬
‫واتسعت دائرته إل أن مات وكانت وفاته ف نصف رجب سنة أربع وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫ومن مات من أموات السلمي أجعي آمي‪.‬‬

‫ممد الزطاري‬
‫ابن أحد الزطاري الغرب الكناسي الشاذل الالكي الشيخ المام العارف بال تعال السلك الرشد‬
‫الصوف قطب الواصلي واستاذ الساتذة وشيخ الطائفة أخذ الطريقة الشاذلية عن شيخه صاحب‬
‫الكرامات والحوال من شهدت بقطبانيته فحول الرجال القطب الغوث الفرد الربان سيدي قاسم بن‬
‫أحد القرشي السفيان الدعو بابن بلوشة نور ال مرقده حكى تلميذ الترجم الشهاب أحد بن إبراهيم‬
‫البال السكندري إنه ما غفل ف وقت من الوقات المسة عن سبعي ألف ل إله إل ال قط ف مدة‬
‫إقامته معه وكانت الدة الذكورة ثانية عشر عاما وإنه تول القطبانية خسة وعشرين عاما إل أن توف‬
‫وقدم دمشق ف غرة جادي الول سنة ست وتسعي وألف وأخذ عنه با الطريق الشيخ ممد بن خليل‬
‫العجلون وكتب له بذلك اجازة مطولة وكان يقول له جئت من الغرب لعمر ديارك وأخذ أيضا عن‬
‫الترجم الشيخ عبد الرزاق بن عبد الرحن السفرجلن ومن ذلك الوقت اشتهرت الطريقة الشاذلية‬
‫بدمشق وكثر أتباعها والخذون لا وكان صاحب الترجة جبلً من جبال العارف منار هدى وارشاد‬
‫وله كرامات كثية وخوارق شهية ل تسعها الفهام ول يطيقها نطاق القلم ث إنه رحل من دمشق إل‬
‫مكة الشرفة وتوف با ف مرم الرام ليلة المعة سنة سبع ومائة وألف عن ثلث وستي سنة ودفن‬
‫بباب العلى بقرب ضريح السيدة خدية الكبى وقبه ظاهر يزار رحه ال‪.‬‬
‫ممد بن جدي‬
‫ابن أحد بن عبد ال بن باء الدين العروف بابن جدي بفتح اليم وتشديد الدال الشافعي الدمشقي‬
‫الديب الفاضل الشاعر الكاتب ترجه شيخه المي الحب ف ذيل نفحته ومن شعره قوله‬
‫ابريقنا عاكف على قدح ‪ ...‬كأنه الم ترضع الولدا‬
‫أو عابد من بن الجوس إذا ‪ ...‬توهم الكأس شعلة سجدا‬
‫وله غي ذلك وشعره بديع كثي وكانت وفاته بدمشق سنة اثنتي وثلثي ومائة وألف رحه ال‪.‬‬
‫ممد حياة السندي‬
‫ممد حياة بن إبراهيم السندي الصل والولد الدن النفي العلمة الحدث الفهامة حامل لواء السنة‬
‫بدينة سيد النس والنة ولد بالسند ببعض قراها ورغب ف تصيل العلم وهو با ث انتقل إل تستر‬
‫قاعدة بلد السند وقرأ على ممد معي بن ممد أمي ث هاجر إل الرمي الشريفي وتوطن الدينة‬
‫النورة ولزم الشيخ أبا السن بن عبد الادي السندي وجلس ملسه بعد وفاته أربعا وعشرين سنة‬
‫وأجاز له الشيخ عبد ال بن سال البصري والشيخ ممد أبو الطاهر بن إبراهيم الكوران وأبو السرار‬
‫حسن بن علي العجيمي وغيهم وكان ورعا متجردا منعزلً عن اللق إل ف وقت قراءة الدروس مثابرا‬
‫على أداء الماعات ف الصف الول من السجد النبوي وله تصانيف كثية منها شرح الترغيب‬
‫والترهيب للمنذري ف ملدين وشرح على الربعي النووية متصر جدا ومتصر الزواجر وشرح الكم‬

‫العطائية والكم الدادية وله رسائل أخر لطيفة وتقيقات عجيبة منيفة وكانت وفاته ليلة آخر أربعاء‬
‫من صفر سادس عشرية سنة ثلث وسني ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد السكداري‬
‫ابن سعد السكداري الدن النفي الشيخ الفاضل البارع الطبيب الفقيه ولد بالدينة النورة سنة ثان‬
‫وثاني وألف ونشأ با وأخذ عن أفاضلها وتول الفتاء مدة وقرأ على أبيه وغيه وكان فاضلً عالا‬
‫متضلعا ف كثي من العلوم وله اليد الطول ف الطب والراحة مستحضرا ما يلزمه من الدوية والراهم‬
‫والعلجات ينتفع به الاص والعام ابتغاء وجه ال تعال ويبذل الموال الزيلة ف وجوه الي وإذا أظلم‬
‫الليل خرج با يتاج إل الرضى والحاويج فيغسل لم جراحاتم ويعللهم بالدوية ويطعمهم الطعام‬
‫ويغسل لم أقذارهم بيده مع إن الواحد منهم ل يقدر النسان أن يصل إليه لشدة نتنه وريه وأوصافه‬
‫كرية ل يكن استقصاؤها وله من الؤلفات رسالة ف ترير النصاب الشرعي من الدناني والدراهم‬
‫وغيها وله غي ذلك من الؤلفات النافعة وفضائله كثية ومزايا مشهورة ول يزل على طريقته الثلى‬
‫عاكفا على الفادة والستفادة إل أن توف وكانت وفاته بالدينة النورة شهيدا ف ثامن عشري رجب‬
‫الرام سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ودفن بالبقيع وبنو السكداري طائفة مشهورون ف الدينة تقدم‬
‫ذكر بعضهم وسيأت ذكر بعض آخر رحهم ال تعال‪.‬‬
‫ممد الشافعي‬
‫ابن إسعيل اللقب بشمس الدين الضرير الزهري البقري الصري الشافعي شيخ القراء بالامع الزهر‬
‫المام العلمة الفقيه القرئ قرأ عليه القرآن بالروايات من ل يصى عددهم منهم الرحوم شيخ السلم‬
‫أبو الواهب الدمشقي مفت النابلة با وغيه وعمر كثيا واشتهر إنه جاوز مائة عام وكان ملزما‬
‫للقراء والتدريس بالامع الزهر وألف مؤلفات جة كان يليها على الطلبة ومات بصر سنة سبع ومائة‬
‫وألف وصلى عليه بدمشق صلة الغائب رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الفري‬
‫ابن السيد حسي العلوي الدن الشافعي الشهي بالفري الشريف ابن الشريف الشهم الفاضل‬
‫الغطريف ذو الفهم الوقاد والذكاء النقاد ولد بالدينة النورة ف حدود سنة تسع وأربعي ومائة وألف‬
‫ونشأ با وحفظ القرآن وطلب العلم وشر عن ساق الجتهاد فقرأ على الشيخ جعة السندي والشيخ‬
‫صال البغدادي والعلمة ممد بن سليمان الكردي وغيهم ونبل قدره واشتهر بالفضل أمره ودرس‬
‫بالسجد النبوي وانتفعت به الطلبة وألف مولدا للنب صلى ال عليه وسلم وكتابا ف مناقب اللفاء‬
‫الربعة والسيدة فاطمة والسيد عائشة رضي ال تعال عنهم وكان يؤلف خطبا بليغة جدا تقرأ عند‬
‫عقود النكحة وله ف الراسلت والحاورات الرسائل النيقة والتراتيب الرشيقة وكان من أفراد العال‬
‫فضلً وذكاء ونباهة وكانت وفاته بالدينة النورة ف حادي عشر ذي الجة سنة ست وثاني ومائة‬
‫وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال ورحم من مات من السلمي أجعي‪.‬‬

‫ممد القاري‬
‫ابن حسي بن ممد بن علي بن عمر العروف كأسلفه بالقاري الفاضل الديب الكامل أحد التنبلي من‬
‫بن الجد والسيادة ومن نبغوا من ذروة العز وامتطوا صهوة الفضل والسعادة كما قال المي ف نفحته‬
‫من البيوت الت تقلد فحرها جيد الدهر واكتسب النسيم بعرف ثراها أرج الزهر مدائحهم كصحائف‬
‫الحسني بياضا ونقا وذكراهم كعهد الوقني وفاء وبقا انتهى أقول وجده الشيخ عمر كان رئيس أجلء‬
‫شيوخ الشام وصدر الصدور اماما عالا مفننا بارعا وحيدا مدثا فقيها أصوليا آثاره كثية وفضائله ل‬
‫تعد ول تد وترجه المي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه ماجد خلقه مترع هدى وايقان يفجر‬
‫العروف غصنه الهتصر من أطيب العنصر الزاكي وأطيب العتصر فهو مصوص بعوارف اللطاف وبرد‬
‫وجاهته ل يزل حال العطاف اصطبح العزة واغتبق وتناول قصب الغايات فاستبق وروض أدبه موشي‬
‫بالبديع موشع وميدان جولنه ف القريض مرحب موسع وأنا مداحه الذي أباهي به وأفاخر وودي له‬
‫كله من الول إل الخر وقد أنب فرعا فرع وأصل وتصل له من توفر أمانيه ما به إل الغاية القصوى‬
‫توصل ومن رقيق غزله‬
‫لعب الوى بعقولنا من أجل من ‪ ...‬سلب الرقاد بقلة وسناء‬
‫الدّ منه كجلنار أحر ‪ ...‬والقدّ منه كصعدة سراء‬
‫وله أيضا‬
‫من لقلب ف هوى عذب اللمى ‪ ...‬من سب اللباب لا ابتسما‬
‫مجل الغصان بالقدّ الذي ‪ ...‬حل البدور ف حقف نا‬
‫ثالث البدرين ناب النهى ‪ ...‬من هواه ف فؤادي خيما‬
‫وامتدحه المي الذكور بذه القصيدة‬
‫ميلة الغصن والقنا السمهريّ ‪ ...‬أثر من قوامه اللفيّ‬
‫والذي يفعل السام نراه ‪ ...‬مستفادا من لظه السيفي‬
‫ف سطاه يرى ظلوما ولكن ‪ ...‬بانكسار الفون مثل بريّ‬
‫سلبت مقلتاه كل فؤاد ‪ ...‬أسرته بسحرها البابلي‬
‫ث راشت وسط القلوب سهاما ‪ ...‬أرسلتها حواجب كالقسي‬
‫رشأكم أمات يعقوب حزن ‪ ...‬قبل يظى برية اليوسفيّ‬
‫قام يلو من البي صباحا ‪ ...‬تت ليل من فرعه الرخي‬
‫وأدار الكؤس فينا ثلثا ‪ ...‬حيث ل يدفع الظما بالريّ‬
‫كأس راح من راحتيه وكأسا ‪ ...‬من رضاب وكأس خد ندي‬
‫كان عيشي با ابتهاج المان ‪ ...‬ف نعيم طلق وحظ بي‬

‫نسمات الصبا العطي الساري ‪ ...‬ومزاح الصبا الن الريّ‬
‫ف ربا وشيها زبرجد نبت ‪ ...‬شبّ لا ارتوى بدرّ الول‬
‫نام طفل النوّار فيها هنيئا ‪ ...‬عندما اشتم زعفران العشي‬
‫ومن الورق ث كل مناغ ‪ ...‬راح يشحي بالوجد قلب اللي‬
‫قام يثن على الرياض ثنائي ‪ ...‬ف البايا على الفت القاريّ‬
‫ماجد كل ماجد من عله ‪ ...‬مستفيد خلق الرضي الرضي‬
‫هو وسطي قلدة النظم حلت ‪ ...‬وتلت بلفظه الوهري‬
‫وكانت وفاة الترجم يوم الثني غرة صفر الي سنة ثان وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد عارف‬
‫ابن حسي اللقب بعارف النفي القسطنطين رئيس الطباء ف عهدنا عند سلطاننا اللك العظم عبد‬
‫الميد خان وقاضي العساكر الشهور بالذق والعرفة كان من أفراد الدهر ف علم البدان واشتهر ف‬
‫وقتنا واعتمد عيه سلطاننا الذكور ف الدوية والعلجات واستعمالا وأحبه كثيا ورقاه الراتب العالية‬
‫ف مدة جزئية وكان ماهرا بالطب وفنونه عارفا حاذقا نبيها كاملً له باع واطلع ثابر على عادتم‬
‫ودخل طريق الوال والدرسي وتنقل ف الراتب حت ول الثمان ومنها أعطى قضاء أسكدار وصار‬
‫رئيس الطباء ف دولة السلطان مصطفى خان أخي السلطان عبد الميد خان الذكور ث عزل وأجلى‬
‫وأعيد ثانيا وثالثا للرياسة الرقومة واستبد با آخر أمره ف دولة سلطاننا الذكور وسلم من مناضل‬
‫ومنازع فيها وأقبلت عليه الدنيا وعظمت ثروته وكثرت دنياه وول قضاء العسكر ف اناطول بعد أن‬
‫أعطى رتبة قضاء اسلمبول ومكة وبعد انفصاله بدة قليلة ول قضاء العسكر ف روم ايلي واشتهر أمره‬
‫وعزل عن النصب الرقوم ف أواسط سنة خس وتسعي ومائة وألف وقصرت مدته قبل التام وذلك‬
‫لمر كان وف سنة سبع وتسعي أعيد إل صدارة روم ايلي ثانيا ول تطل مدة حياته إل ثلثة أشهر ومات‬
‫وكانت وفاته ف يوم المعة رابع عشري ربيع الثان من السنة الرقومة بتربة مصوصة بقرب جامع‬
‫السلطان سليم خان رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد هات زاده‬
‫ابن حسن هات زاده النفي التركمان الصل القسطنطين الشيخ المام السند الوحد العال البارع‬
‫ولد سنة احدى وتسعي وألف ورحل إل مكة وجاور با وأخذ عن المال عبد ال بن سال البصري‬
‫وتاج الدين بن عبد الحسن القلعي مفت مكة وأخذ الديث عن البدر ممد بن ممد البديري الدمياطي‬
‫ث رجل إل قسطنطينية وصار أحد الدرسي ف الدولة وخواجه ف سراي الغلطة ث ف السراي الديدة‬
‫معلم الغلمان ث نقل إل تدريس السلطان أحد الثالث الكائن ف السراي الرقومة وبرع واشتهر وصار‬

‫له العتبار ف الدولة والصدارة ف العلم حت إن ول الدين شيخ السلم ف الدولة قرأ عليه شرح‬
‫الربعي النووية وله تأليفات لطيفة منها تريج أحاديث البيضاوي ورسائل عديدة ف عدة فنون وآثار‬
‫جليلة وأخذ عنه خلق كثيون من أهال الروم واشتهر برواية الديث وكانت وفاته سنة خس وسبعي‬
‫ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد أفندي بن فروخ‬
‫ابن حسي بن رجب العروف بابن فروخ الرومي الصل الدمشقي الولد الدفتري بدمشق وأحد أعيانا‬
‫قدم والده من الروم إل دمشق باقطاعات ومالكانات وسكن بدار بن فروخ أمراء الج سابقا بدمشق‬
‫الكائنة بطريق الرج الخضر بقرب حام الناصري ونسب بسكن الدار إل بن فروخ وليس هو منهم‬
‫فإن أمراء بن فروخ آخرهم عساف باشا تول امرة الج وتوف سنة احدى وثاني وألف وتوف حسي‬
‫والد الترجم سنة ست وأربعي ومائة وألف والترجم رحل إل الروم بعد وفاة والده وأقام با مدة إل أن‬
‫قتل فتح ال أفندي الدفتري بدمشق فتطلب الدفترية وأعطيها وقدم دمشق دفتريا سنة تسع وخسي‬
‫واستقام بذا النصب ثلثي سنة ل يعزل وكانت عليه مالكانات والده وكان من العيان النوه بم‬
‫والشار إليهم سخي الطبع كري الخلق عفيف النفس يغلب عليه التغفل ف حركاته فكانت الموال‬
‫اليية ف يد خدمة الزينة وف آخر أمره تطلب أن يعزل وياسب وأرسل بذلك الروزنامي حسي أغا‬
‫فعملت له الدولة الساب على مراده وكانت وفاته سنة تسعي ومائة وألف عن ولد مات بعده بقليل‪.‬‬
‫ممد النفي‬
‫ابن حزة النفي العينتاب نزيل طرابلس العال الفاضل الحقق البارع الحرر له من التآليف حاشية على‬
‫تفسي البيضاوي وحاشية على كتاب اليال وغي ذلك من الثار وكانت وفاته ف ربيع الول سنة‬
‫احدى عشرة ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العجلون‬
‫ابن خليل بن عبد الغن العفري الشافعي العجلون نزيل دمشق الشيخ العال الفقيه الزاهد الورع ولد‬
‫بعجلون ف قرية يقال لا عي جنة سنة ستي وألف وبا نشأ وبعد وفاة والده رحل إل القدس واستقام‬
‫با سنتي وأخذ با عن الشيخ ممود السالي والشيخ ممد الشامي والشيخ ممد السروري والشيخ‬
‫عبد الرحيم اللطفي ث رحل إل دمشق وأخذ با عن السيد حسن الني والشيخ علي الكاملي والشيخ‬
‫أحد الداران والشيخ نم الدين الفرضي والشيخ علء الدين الصكفي والشيخ يونس الكفراوي ث‬
‫بعد وفاة شيخه الني رحل إل مصر وأخذ با عن الشيخ ممد العنان وممد الشرنبابلي وأحد السندوب‬
‫وأحد الرحومي ويونس القليوب وعبد الرحن الحلي وزين الدين البديري وأب السعود الدمياطي‬
‫وخليل اللقان والسيد أحد الموي وممد البقري وصال البهوت ويي الشاوي وعثمان النجدي ث‬
‫عاد إل دمشق وتوطنها وألف حاشية على الشنشوري ف الفرائض وحاشية على شرح التحرير وصل‬

‫فيها إل أوائل الج وغي ذلك وكانت وفاته يوم الثني رابع ربيع الول سنة ثان وأربعي ومائة وألف‪.‬‬
‫ممد البغدادي‬
‫ابن خليل بن عبد ال النفي البغدادي نزيل دمشق الشيخ اللوذعي العال التضلع من العارف النحرير‬
‫الفنن ولد ببغداد ف حدود سنة خس وعشرين ومائة وألف وكان والده من أتباع الوزير حسن باشا‬
‫فنشأ الترجم ف طلب العلم ورحل إل بعض البلد القريبة ف ذلك وكان ف أثناء ذلك كان يتردد إل‬
‫بغداد لزيارة أبويه ولا ماتا ارتل إل الزيرة وأخذ عمن با ث إل ديار بكر وأخذ با عن الشيخ ممود‬
‫النطاكي ث قدم دمشق سنة خسي ومائة وألف وأقام با وأخذ عن جلة من شيوخها كالشيخ ممد بن‬
‫أحد قولقسز والعماد إسعيل العجلون والمال عبد ال البصروي والعال علي الكزبري والعلم صال‬
‫النين وعنه أخذ الفقه والشرف موسى الحاسن والشمس ممد الغزي العامري والشهاب أحد النين‬
‫والشمس ممد التدمري ونبل وفضل وأذن له شيوخه بالتدريس فدرس بالدرسة الحدية ووردت عليه‬
‫الطلبة للخذ عنه وأجل من أخذ عنه شيخنا الشيخ خليل الكاملي وحصل كتبا كثية وبعض وظائف‬
‫يسية ورحل إل قسطنطينية ف بعض أمور قضيت له وحج وصار ف آخر أمره كثي المراض‬
‫والعراض وكانت وفاته بدمشق ف أوائل ربيع الثان سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي بالقرب من قب أوس الثقفي رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الغزي‬
‫ابن خليل بن رضي الدين بن سعودي ابن شيخ السلم النجم الغزي العامري الدمشقي الشيخ الفاضل‬
‫البارع الكامل العال العامل أبو الخلص ركن الدين ولد بدمشق سنة سبع وثلثي ومائة وألف ومات‬
‫والده وهو صغي فنشأ يتيما موفقا وتل القرآن العظيم على الشيخ ممد ذئب الافظ وأخذ ف طلب‬
‫العلم فقرأ على ابن عمه الشمس ممد بن عبد الرحن الغزي الفت والعلم صال بن إبراهيم النين‬
‫والسيد ممد بن سعد الدين العب والشهاب أحد بن علي النين والشرف موسى بن أسعد الحاسن‬
‫والشهاب أحد بن ممد قولقسز والشيخ أسعد الجلد وغيهم ونبل وفضل وكتب الط السن ونسخ‬
‫به كتبا كثية وكان ذا ست حسن منعزلً عن الناس مشتغلً بويصة نفسه تاركا لا ل يعنيه قانعا‬
‫باليسي طارحا للتكلف ذا سكينة ووقار وتؤدة ف أموره وله مطارحة لطيفة وحافظة قوية ظريف النكتة‬
‫والنادرة كثي الحاضرة خطب ف جامع التوريزية وهذه الطابة قدية لبن الغزي وكانت وفاته بدمشق‬
‫سابع عشر ذي الجة سنة ست وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد حاكم‬
‫ابن خليل اللقب باكم على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابم السيد الشريف النفي القسطنطين‬
‫أحد أعيان الكتاب ف الدولة ومشاهيهم العارف الشاعر الديب الكاتب النشئ مؤرخ الدولة ولد‬
‫بقسطنطينية ونشأ با وأخذ العلوم عن الفاضل أسعد الياينوي وأخذ الطوط عن عبدي بن إسعيل‬

‫الكاتب وأتقن أنواعها ونظم ونثر وحصل أدبا ومعارف ل تنكر وصار من رؤساء كتاب الوزير العب‬
‫عنهم باللفاء وأعطى رتبة الواجكان ف الديوان العثمان وصار كاتب جند السلحدار وهو منصب‬
‫مصوص يتوله أعيان الكتاب واختي من جانب الدولة مررا لوقائعها ومؤرخا لوادثها واستخدم مدة‬
‫سني ف ذلك وحرر الوقائع وأرخها وله شعر بالتركية والفارسية مقبول وكانت وفاته سنة أربع وثاني‬
‫ومائة وألف‪.‬‬
‫ممد أفندي السنطي‬
‫ابن سنطه بيك العروف بالسنطي الدمشقي هو من أولد المراء الراكسة ولد بدمشق وبا نشأ وكان‬
‫أديبا شاعرا باللسن الثلث وآخر من أدركه وروي عنه شعره الديب مصطفى بيك الترزي وكان من‬
‫أخصاء المي منجك النجكي صاحب الديوان وكانت داره ف ملة الشاغور وكان قصر بن الفارة‬
‫الذي بالصالية شال الاجبية له وكان من أكابر العيان والدباء وأمراء السيف والقلم وتول الدرسة‬
‫الريانية ووجهت عن ملوله لفتح ال بن عبد الواحد الداديي ومن شعره البديع قوله‬
‫على الشفة المرا من السك نقطة ‪ ...‬كشحرور روض ف شقيق على نر‬
‫أتى لقطا حب اللل بورد ‪ ...‬فصيد باشراك نصب من الدر‬
‫وكانت وفاته بدمشق سنة أربع عشرة ومائة وألف عن نو تسعي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الضيائي‬
‫ابن عبد الادي الضيائي امام جامع درويش باشا بدمشق الشيخ الفاضل الكامل مولده ف حدود‬
‫الثماني وألف وتوف ف ثالث عشر جادي الول سنة اثنتي وثلثي ومائة وألف وأرخ وفاته الستاذ‬
‫النابلسي‪.‬‬
‫ممد زين الدين الغزي‬
‫ابن زين العابدين بن زكريا ابن شيخ السلم البدر ممد الغزي العامري الدمشقي الشافعي الشيخ‬
‫المام أبو القبال صدر الدين كان عالا عاملً بارعا ف سائر العلوم سليم الباطن ولد بدمشق ف غرة‬
‫شهر ربيع الول سنة عشر ومائة وألف ونشأ ف كنف أبيه وأعمامه السادة العلم مشايخ السلم‬
‫بدمشق الشام وقرأ القرآن العظيم واشتغل بطلب العلم وقرأ على والده وتفقه على ابن عمه الشهاب‬
‫أحد بن عبد الكري الغزي والشمس ممد بن عبد الرحن الغزي والعلء علي بن أحد الكزبري وقرأ‬
‫العلوم العقلية كالنطق والرياضي والكلم على الحب ممد بن ممود البال والشمس ممد بن خليل‬
‫البغدادي نزيل دمشق وأجاز له كل من الشمس ممد بن علي الكاملي وولده العز عبد السلم والعماد‬
‫إسعيل العجلون ونبل قدره ودرس بامع الموي بكرة النهار وف الامع الذي تاه المام بحلة‬
‫الراب بي العشاءين ول يزل على هذه الطريقة إل أن توف وكانت وفاته ليلة السبت غرة مرم افتتاح‬
‫سنة احدى وثاني ومائة وألف ودفن بضور جع حافل بتربة الباب الصغي بالهة القبلية بالقرب من‬
‫سيدنا بلل رحه ال تعال‪.‬‬

‫ممد الكفيي‬
‫ابن زين الدين عمر اللقب باسطا العال بن عبد القادر ابن العلمة شس الدين أب عبد ال ممد الكفيي‬
‫صاحب التآليف الفيدة منها شرحه علي البخاري ف ست ملدات النفي الدمشقي البصي الشيخ العال‬
‫العلمة الفقيه الفاضل الديب الاهر التقن كان متبحرا ف الفنون معقولً ومنقولً ولد بدمشق ف يوم‬
‫المعة بعد صلتا الادي والعشرين من ذي القعدة سنة ثلث وأربعي وألف وساه والده بيحي ث بعد‬
‫أيام قليلة ساه جده لمه بحمد لمر اقتضى ذلك وأقره على ذلك ولا توف والده كان عمره ثان‬
‫سنوات فحفظ القرآن وقرأ على جده لمه الشيخ ممد بن ممد الدكان بكتب السنانية ث اشتغل بعلم‬
‫التجويد على الشيخ حسي بن اسكندر الرومي النفي نزيل كلسة دمشق صاحب التآليف وغيه من‬
‫الشيوخ لزمهم وقرأ عليهم وأخذ عنهم كالشيخ إسعيل النفي الائك وهو أجلهم والشيخ أب‬
‫الواهب النبلي والشيخ رمضان العطيفي والشيخ عثمان القطان والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫والشيخ يي الشاوي الغرب والشيخ حسن العجيمي الكي والشيخ أحد النخلي الكي والشيخ علي‬
‫الشبلي الكي والشيخ حسن ابن الشيخ حسن الشرنبلل صاحب التآليف والشيخ خي الدين الرملي‬
‫والشيخ ممد الدكدكجي والشيخ الستاذ العارف زين العابدين الصديقي الصري حي قدم دمشق‬
‫وغيهم وتفوق بالعلوم وأحرز قصبات السبق وألف وحرر فمن تآليفه حاشيته على الشباه والنظائر ف‬
‫الفقه النفي وكان شيخه الائك قد شرع ف تآليفه ول يكملها فبعد وفاته أتها هو وله شرح على‬
‫الجرومية ف العربية ساه الدرة البهية على مقدمة الجرومية واعراب على ألفاظها ساه النوار الضية‬
‫ف اعراب ألفاظ الجرومية وكان قبل ذلك نظمها ف أبيات تنوف على مائت بيت وسبعي بيتا ساها‬
‫غرر النجوم ف نظم ألفاظ ابن آجروم وله مقدمة ف القراءة ساها بغية الستفيد ف أحكام التجويد وله‬
‫العرف الندي ف تميس لمية ابن الوردي وله غي ذلك من التحريرات الفيدة والتقريرات السديدة‬
‫كما هو مرر ف ثبته السمى باضاءة النور اللمع فيما اتصل من أحاديث النب الشافع وكان مرة ف‬
‫مكتب السنانية وعنده الشيخ رجب الريري المصي الشاعر لكونه كان كثي التردد إليه فبينما ها‬
‫جالسان إذا برجل مار ف الطريق خارج الكتب فلما دنا من الكفيي الترجم عرفه فقال أين الغرض‬
‫فقال له ف غد وانصرف من ساعته فالتفت الشيخ رجب الريري للكفيي وقال له ما هذا الرجل قال‬
‫له انن من مدة أيام أعطيته ماعونا من الورق ليصقله ل فأخذه ول يرده ل فأنا من ذلك اليوم كلما‬
‫رأيته أطالبه به وهو يقول ل ف غد آتيك به كما رأيته الن فقال الشيخ رجب للمترجم هات القلم‬
‫والدواة فأعطاه إياها فكتب ارتالً هذين البيتي وها قوله‬
‫تبا وسحقا لصقال صحائفه ‪ ...‬مسودّة ل يزل للكذب ينقله‬
‫أعطيته الدست كي يصقله من ورق ‪ ...‬فلم يعده فليت الدست يصقله‬
‫أقول وهذا مثل جار على ألسنة العوام والدست ف العربية له معان أربع وف الفارسية اليد والدست‬

‫الصحراء معرب دشت قال العمش‬
‫قد علمت فارس وحي ‪ ...‬والعراب بالوست أيكم نزل‬
‫ومن الثياب والورق وصدر البيت قال ابن الكمال إنه لغة مشتركة ف الفارسية كما قدمناه بعن اليد‬
‫وف العربية يئ بعان أربع وهي اللباس والرياسة واليلة ودست القمار وجعها الريري ف قوله‬
‫نشدتك بال ألست الذي أعاره الدست قلت ل والذي أجلسك ف هذا الدست ما أنا بصاحب ذلك‬
‫الدست بل أنت الذي ت عليه الدست انتهى والدست تستعمله العامة لقدر النحاس ولسليمان بن عبد‬
‫الق ف بعض أهل الديوان وكان يلقب بالقط‬
‫ما نال قط الدست من فعله ‪ ...‬غي سخام الوجه والسخط‬
‫ول عن الدست على رغمه ‪ ...‬وانقلب الدست على القط‬
‫ولصاحب الترجة نظم كثي فمن ذلك قوله مضمنا‬
‫ب ظب أنس له ليث الشري خضعا ‪ ...‬مجب لو رآه البدر ما طلعا‬
‫مهفهف القدّ قان الد شس ضحى ‪ ...‬ف حندس الشعر بدر نوره سطعا‬
‫حلو الراشف معسول اللمى رشأ ‪ ...‬أحوى لقد حاز أوصاف البها جعا‬
‫يسطو بذابل قدّ راق منظره ‪ ...‬وسهم مقلته ف مهجت وقعا‬
‫قد هدّ ركن اصطباري طول جفوته ‪ ...‬وأكسب السم بعد الصحة والوجعا‬
‫خفيت سقما عن العذال حي أتوا ‪ ...‬يبغون ما ل يروا فيه لم طمعا‬
‫رقوا لا قد رأوا من حالت وبكوا ‪ ...‬وأخبوا الب عن فانثن جزعا‬
‫فقلت والشهد ف فيه الشهيّ بدا ‪ ...‬والورد والس ف خديه قد جعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫وهذا البيت قد ضمنه جاعة كثيون فمن ذلك قول الشيخ رمضان العطيفي‬
‫عذالنا مزقوا شلً قد اجتمعا ‪ ...‬وشتتوه فليت الب ما صنعا‬
‫فبان عن فبات المر ف جسدي ‪ ...‬ودمع عين على خديّ قد ها‬
‫فمذ رأوا حالت رقوا لا نظروا ‪ ...‬فأخبوه فأضحى خائفا جزعا‬
‫فقلت لكن بل لفظ أحدثه ‪ ...‬والصب فارقن والشوق قد جعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫ومن ذلك تضمي الشيخ حسن البورين‬
‫قد حدثوك على بعد الزار با ‪ ...‬قد أودع السقم ف جسمي وما صنعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫ومن ذلك تضمي الشيخ عبد اللطيف النقاري‬

‫تبا ليوم النوى كم أثخنت يده ‪ ...‬قلب جراحا فطر ف بالدما هعا‬
‫أمسيت فيه طريا من جفا رشا ‪ ...‬حو الشمائل ف روض الشا رتعا‬
‫سارت إليه الصبا تنبيه عن خبي ‪ ...‬وكيف سهم النوى ف مهجت صنعا‬
‫قالت له إنه ما فيه من رمق ‪ ...‬مثلي عليل فأبدى اللهف والزعا‬
‫فقلت والدمع من عينّ منحدر ‪ ...‬وبدر سؤدده ف الفق قد طلعا‬
‫ومن ذلك ما ضمنه الشيخ ممد بن ممود امام جامع يلبغا بدمشق‬
‫قد حدثوا من أطار النوم وانتزعا ‪ ...‬بال مضن كئيب القلب ما هجعا‬
‫فقلت إذ ل يفوا ف بعض ما وصفوا ‪ ...‬به غرامي وما ب الشوق قد صنعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫ومن ذلك تضمي الفاضل الشيخ ابن علي الصفوري الدمشقي‬
‫إن جئت حي أميي صف له شجن ‪ ...‬وطول سقمي وما ألقى فإن سعا‬
‫فأشرح له حال صب مغرم دنف ‪ ...‬قد قطع البعد عنه قلبه قطعا‬
‫ل يستقرّ له ف منل جسد ‪ ...‬وطرفه بعده واللّه ما هجعا‬
‫وأذكر له أن حب زاد فيه وهل ‪ ...‬يشى تغي ما ف الطبع قد طبعا‬
‫وأنشده عهدا مضى بالبرقي لنا ‪ ...‬والبدر شاهدنا لا إليه سعى‬
‫عساه تعطفه تلك العهود وكم ‪ ...‬خل إل العهد واليثاق قد رجعا‬
‫وأسرع بلطف وقل مستعطفا ملكا ‪ ...‬بيتا إل ذكره حال الشوق دعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫وقد ضمنه أيضا الول حسي بن ممد القاري الدمشقي فقال‬
‫باللّه سل طرف السهران هل هجعا ‪ ...‬وما به العشق والتبيح قد صنعا‬
‫قد حدث الناس عن مضن الوى دنف ‪ ...‬وما أصابوا ولكن شنعوا شنعا‬
‫يا ابن الكرام أل تدنو فتبصر ما ‪ ...‬قد حدثوك فما راء كمن سعا‬
‫وللمترجم ممسا بيت المي منجك النجكي بقوله‬
‫يا من بحتده ارتقى ‪ ...‬مؤملً عدم الشقا‬
‫قد غره طول البقا ‪ ...‬عمر فؤادك بالتقى‬
‫واحذر بأنك تلتهى‬
‫لتركننّ لاحد ‪ ...‬نعم الله معاند‬
‫وألزم طريقة هاجد ‪ ...‬وأعمل لوجه واحد‬
‫يكفيك كل الوجه‬
‫وكنت ف الروم شطرت هذين البيتي الذكورين فقلت‬

‫عمر فؤادك بالتقى ‪ ...‬وعن الطا كن منتهى‬
‫واعبد الك دائما ‪ ...‬واحذر بأنك تلتهى‬
‫واعمل لوجه واحد ‪ ...‬وارغب به بتوله‬
‫فرضا الله وعفوه ‪ ...‬يكفيك كل الوجه‬
‫ث رأيت ف أحد الجاميع تشطيها للشيخ مصطفى أسعد اللقيمي الدمياطي نزيل دمشق وهو قوله‬
‫عمر فؤادك بالتقى ‪ ...‬فلك السعادة تنتهى‬
‫وعن الدنا كن معرضا ‪ ...‬واحذر بأنك تلتهى‬
‫واعمل لوجه واحد ‪ ...‬مع صدق حسن توجه‬
‫وبكمه كن راضيا ‪ ...‬يكفيك كل الوجه‬
‫وللمترجم مشطرا‬
‫ما ت إل ما يري ‪ ...‬د فمن تعن ما ربح‬
‫إن رمت بنا الرتيا ‪ ...‬ح فدع هومك واطرح‬
‫واترك وساوسك الت ‪ ...‬منها صميمك قد جرح‬
‫ودع الشواغل عنك إن ‪ ...‬شغلت فؤادك تسترح‬
‫وقد ضمن البيتي الذكورين العلمة الول ممد بن حسن الكواكب مفت حلب الشهباء بقوله‬
‫حتام ف ليل المو ‪ ...‬م زناد فكرك ينقدح‬
‫قلب ترّق بالسى ‪ ...‬ودموع عي تنسفح‬
‫ارفق بنفسك واعتصم ‪ ...‬بمى الهيمن تنشرح‬
‫واضرع له إن ضاق عن ‪ ...‬ك خناق حالك تنفسح‬
‫ما أمّ ساحة جوده ‪ ...‬ذو منة إل منح‬
‫أو جاءه ذو العضل ‪ ...‬ت بغلق ال فتح‬
‫فدع السوي وانج على ‪ ...‬النهج القويّ التضح‬
‫واسع مقالة ناصح ‪ ...‬إن كنت من ينتصح‬
‫ما تّ إل ما يري ‪ ...‬د فدع هومك واطرح‬
‫واترك وساوسك الت ‪ ...‬شغلت فؤادك تسترح‬
‫وضمنهما أيضا الول السيد عبد ال الجازي اللب بقوله‬
‫يا أيهذا الصطلح ‪ ...‬قل ل باذا تصطلح‬
‫أفسدت عيشك بالعنا ‪ ...‬وزعمت انك تنشرح‬
‫وأضات حت كدت ف ‪ ...‬نار الغواية تلتفح‬

‫حتام تنأ بالذي ‪ ...‬تكفي وأنت به اللح‬
‫وإلم تركن للحيا ‪ ...‬ة ومن وراها تترح‬
‫أو ما ترى الدنيا ويج ‪ ...‬معها الشتيت النكسح‬
‫واللّه ما افتخر العز ‪ ...‬يز بعزها إل طرح‬
‫كل ول مرح الوا ‪ ...‬د برحبها إل كسح‬
‫فأقنع بجناها القلي ‪ ...‬ل ول تار فتفتضح‬
‫واجعل مؤنتك التقي ‪ ...‬فهو الطريق التضح‬
‫وإذا الموم تزاوجت ‪ ...‬فالصب أنتج ما لقح‬
‫ل تيأسن من أن تدا ‪ ...‬ويك المور وتنشرح‬
‫فلربا سرّ الزي ‪ ...‬ن وربا غمّ الفرح‬
‫واللّه أكرم من ير ‪ ...‬جى ف الهم الفتضح‬
‫فكل المور للطفه ‪ ...‬وإلزم حاه النفسح‬
‫واعمل بنصح مسدد ‪ ...‬من ف تارته ربح‬
‫ما ت إل ما يري ‪ ...‬د فدع هومك واطرح‬
‫واترك وساوسك الت ‪ ...‬شغلت فؤادك تسترح‬
‫وضمنهما الديب حسن الحملي اللب فقال‬
‫أتعبت قلبك فاسترح ‪ ...‬فعليل وهك ل يصح‬
‫فابسط لفكرك واتقي ‪ ...‬فمضيق قلبك ينفسح‬
‫واقرع إل باب الل ‪ ...‬ه بذل نفس ينفتح‬
‫ما أمه ذو حاجة ‪ ...‬من جوده إل منح‬
‫أو قد دعاه بشدة ‪ ...‬من علة إل صلح‬
‫فهو البعد من يشا ‪ ...‬وهو القرب من نزح‬
‫فأجلى إل غسق المو ‪ ...‬م بنور عقل قد وضح‬
‫وابرئ فؤادك من أذى ‪ ...‬بدى التفكر قد جرح‬
‫واسع مقالة عارف ‪ ...‬هو ناصح من ينتصح‬
‫ما ت إل ما يري ‪ ...‬د فدع هومك واطرح‬
‫واترك وساوسك الت ‪ ...‬شغلت فؤادك تسترح‬
‫وللمترجم قوله‬
‫ثلث من تكن ياخل فيه ‪ ...‬فمغرور وأجدر باللم‬
‫فأولا اليقي بكون أمر ‪ ...‬وليس له وجود ف النام‬

‫وثانيها الطامع ف مراد ‪ ...‬إليه وصوله صعب الرام‬
‫وثالثها الركون إل جليس ‪ ...‬بل عهد يراه ول ذمام‬
‫فحد عنها لكي ترقى مقاما ‪ ...‬وتظى بالتحية والسلم‬
‫عقد ف البيات قول بعضهم ثلث من تكن فيه كان مغرورا من صدق با ل يكون وطمع فيما ل يناله‬
‫وركن إل من ل يثق به وله أيضا‬
‫من كان فيه ثلث حاز مرتبة ‪ ...‬أعن حلوة ايان فلم يضم‬
‫حلم يردّ به جهل الذين خلوا ‪ ...‬من سالف العصر عن علم وعن حكم‬
‫ومن له ورع قد صار مانعه ‪ ...‬عن الحارم فاحذر زلة القدم‬
‫ومن له خلق قد زانه حسن ‪ ...‬أضحى يداري به النسان فافتهم‬
‫فاجع خصا ل غدت للمجد جامعة ‪ ...‬من نالا يظ بالجلل والنعم‬
‫عقد ف البيات أيضا قول الخر من كان فيه ثلث وجد حلوة اليان علم يرد به جهل الهال وورع‬
‫ينع به عن الحارم وخلق حسن يداري به الناس وله مشطرا‬
‫ولدتك أمك باكيا مستصرخا ‪ ...‬رغما عليك على القضاء صبورا‬
‫ل تدر ما الدنيا ول نكباتا ‪ ...‬والناس حولك ضاحكون سرورا‬
‫فاجهد لنفسك أن تكون إذا بكوا ‪ ...‬راجي من كرم الله أجورا‬
‫فعسى ترى إن هم بكوا وتلقوا ‪ ...‬من حول قبك ضاحكا مسرورا‬
‫وله مشطرا‬
‫سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب ‪ ...‬رجاء بأن تحي ذنوب العظائم‬
‫فاعفو عن الان عليّ بظلمه ‪ ...‬وإن كثرت منه عليّ جرائم‬
‫وما الناس إل واحد من ثلثة ‪ ...‬بذا قد قضى بي البية حاكم‬
‫مراتبها أعلى وأدن ومشبه ‪ ...‬شريف ومشروف ومثل مقاوم‬
‫فأما الذي فوقي فأعرف قدره ‪ ...‬هو الاجد الب الذي ل يقاصم‬
‫فأقفوه ف أقواله واجتهاده ‪ ...‬وأتبع فيه الق والق لزم‬
‫وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا ‪ ...‬أقابله بالغضا لن مسلم‬
‫وإن رام إكراما وأبدي اعتذاره ‪ ...‬تفضلت إن الفضل بالي لزم‬
‫وله مشطرا‬
‫الرء متاج إل خسة ‪ ...‬يرقى با ف الناس أوج الكمال‬
‫فجدّ ف تصيلها إنه ‪ ...‬ما حازها إل فحول الرجال‬
‫الصب والصمت وترك السى ‪ ...‬أكرم با ف حسنها من خصال‬

‫فهي ثلث شبه در غدت ‪ ...‬وعفة النفس وصدق القال‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف سابع جادي الثانية سنة ثلثي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي‬
‫قرب أويس رضي ال عنه ورحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد رحة ال اليوب‬
‫ابن رحة ال بن عبد الحسن بن يوسف جال الدين بن أحد بن ممد التصل النسب بأب أيوب خالد‬
‫النصاري الشهي باليوب النفي الدمشقي الشيخ المام الفقيه النحرير الديب الفنن العال العامل‬
‫الناظم الناثر ول الدين ولد بدمشق سنة احدى وثاني وألف ونشأ با وأخذ عن جلة من أفاضلها منهم‬
‫والده وقريبه الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ إسعيل الائك الفت والشيخ إسعيل بن عبد‬
‫الباقي اليازجي وعنهما أخذ الفقه والشيخ أبو الواهب ممد النبلي والشيخ ممد بن علي الكاملي‬
‫وغيهم وبرع وفضل واشتهر بالفضل والذكاء ونظم ونثر ودرس وأفاد وارتل للديار الرومية‬
‫قسطنطينية مرارا وصارت له رتبة الداخل التعارفة بي الوال ودرس بدرسة البيانية بحلة طالع القبة وله‬
‫شعر لطيف منه قوله ممسا‬
‫امام الرسل مدحك ل يروق ‪ ...‬وجاه عل جنابك ل يضيق‬
‫لنت القصد السن حقيق ‪ ...‬نعم لولك ما ذكر العقيق‬
‫ولجابت له الفلوات نوق‬
‫لكم أوضحت من سر مصون ‪ ...‬وصنت من الهالك أي صون‬
‫لئن أسعفت من دهري بعون ‪ ...‬نعم أسعى إليك على جفون‬
‫تدان اليّ أم بعد الطريق‬
‫بلغت مكارما كانت مزايا ‪ ...‬با كل النام غدت لايا‬
‫إليك من النوى أبدي شكايا ‪ ...‬إذا كانت نن لك الطايا‬
‫فماذا يفعل الصب الشوق‬
‫وقوله ممسا‬
‫يا متب بدء وأشرف خات ‪ ...‬يا من بعثت متمما لكارم‬
‫يا من أتانا بالدى من راحم ‪ ...‬يا مصطفى من قبل نشأة آدم‬
‫والكون ل تفتح له أغلق‬
‫أعذر قصور اللفظ عنك تكرما ‪ ...‬يا أشرف الثقلي بل يا أعظما‬
‫من رام أن يصى ثناءك أفحما ‪ ...‬أيروم ملوق ثناءك بعدما‬
‫أثن على أخلقك اللق‬
‫وقوله ف فوارة‬

‫فوّارة تشبه ف جريها ‪ ...‬أملودة من فضلة خالصة‬
‫تستوقف البصار ف حسنها ‪ ...‬كأنا جارية راقصة‬
‫وله ف عريش على الغصان قوله‬
‫كأنا الكرمة إذ أرسلت ‪ ...‬من فوق غصن مائل غض‬
‫ذوائب السناء قد أسبلت ‪ ...‬على قوام ناعم فضي‬
‫وقوله‬
‫قالوا هجرت الشام وهي شريفة ‪ ...‬فيها الن والمن والبكات‬
‫فأجبت حقا ما تقولوا جنة ‪ ...‬حفت بكروه با السرات‬
‫وقوله‬
‫قالوا دمشق حوت كل الن وزهت ‪ ...‬على البلد با من كل مرغوب‬
‫فقلت لكن با قلّ الوفاء فل ‪ ...‬يرى با ذو وفاء غي مغلوب‬
‫وقوله ف الزنبق‬
‫انظر إل زنبق الرياض بدا ‪ ...‬وعرفه أنعش الورى طربا‬
‫بساعد من زبرجد نضر ‪ ...‬وكفه فضة حوى ذهبا‬
‫وقوله فيه‬
‫وزنبق الربيع قدزان الربا وعطراويده البيضاء قد‬
‫حوت نضارا أصفرامتدّة ف روضهاتنفث مسكا أذفرا‬
‫كأنا تومي لن ‪ ...‬يأخذ منها من يرى‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وبالملة فقد كان من أفراد العال علما وعملً وذكاء وكانت‬
‫وفاته شهيدا بقسطنطينية سابع شعبان سنة خسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الفن‬
‫ابن سال بن أحد الشافعي الصري الشهي بالفن الشيخ العال الحقق الدقق العارف بال تعال قطب‬
‫وقته أبو الكارم نم الدين ولد بفنة قرية من قرى مصر قريب بلبيس سنة احدى ومائة وألف ودخل‬
‫الزهر واشتغل بالعلم على من به من الفضلء كمحمد بن عبد ال السجلماسي وعيد بن علي النمرسي‬
‫ومصطفى بن أحد العزيزي والشمس ممد بن إبراهيم الزيادي اللقب بعبد العزيز وعلي بن مصطفى‬
‫السيواسي النفي الضرير والمال عبد ال الشباوي والشهابي أحد اللوي وأحد الوهري والسيد‬
‫ممد بن ممد البليدي والشمس ممد بن ممد البديري الدمياطي وأخذ الطريقة اللوتية عن القطب‬
‫مصطفى بن كمال الدين البكري وترب على يديه وألف التآليف النافعة منها حاشية على شرح المزية‬
‫لبن حجر وحاشية على شرح رسالة الوضع وحاشية على حاشية الفيد على الختصر وحاشية على‬
‫شرح الرحبية للشنشوري وغالب حواشي أخيه المال يوسف مأخوذة منه وكان يدرس أولً بالسنانية‬

‫وبالوراقي ث ف الطبسية داخل باب الامع ث لا توف المال عبد ال الشباوي نقل التدريس إل مله‬
‫داخل الامع وكان يصر درسه أكثر من خسمائة طالب حسن التقرير ذا فصاحة وبيان شهما مهابا‬
‫مققا مدققا يهرع إليه الناس جيعا واشتهرت طريقة اللوتية عنه ف مشرق الرض ومغربا ف حياته‬
‫وكانت وفاته ف شهر ربيع الول سنة احدى وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الواهب‬
‫ابن صال بن رجب العروف بالواهب النفي اللب القادري اللوت الشيخ المام العال الفاضل الصوف‬
‫الفضال السلك الكامل كان متبحرا ف فنون العلوم من منطوق ومفهوم مشتغلً بنشرها وتعليمها‬
‫وخدمة الديث والقيام بصال الطريق وحل رموزها ولد بلب ف ليلة الربعاء بعد صلة الغرب الثامن‬
‫والعشرين من ربيع الول سنة ست ومائة وألف وكان والده الشيخ العارف معتكفا مع شيخه العال‬
‫الربان الشيخ قاسم الان ف اللوة الربعينية بالدرسة اللوية فأخب شيخه بجئ ولده الترجم فسماه‬
‫الشيخ ممد هداية ال فحصلت الداية له فنشأ الترجم مكبا على طلب العلم وتفقه على والده وأخذ‬
‫عنه الطريق وسلك على يديه وأخذ العلم قراءة ومشافهة واجازة على كثيين منهم الشيخ سليمان‬
‫النحوي أخذ عنه وعن الشيخ عبد الرحن العارف النحوي وقرأ العان والبيان ومنظومة الصول على‬
‫الول أب السعود الكواكب وقرأ النطق والعروض والساب والفرائض على الشيخ السيد علي البان‬
‫وقرأ كثيا من العلوم على الشيخ حسن السرمين وأخذ الديث عن كثي من العلماء كالشيخ ممد‬
‫عقيلة الكي والشيخ الياس الكردي والشيخ ممد حياة السندي نزيل الدينة النورة ث لا جاء ابن‬
‫الطبيب إل حلب وكان اجتمع به ف الدينة لا كان حاجا الترجم سع منه الديث السلسل بالولية ث‬
‫قرأ عليه البخاري ف حلب بطرفيه وأجازه وجلس على سجادة الشيخة بعد وفاة والده ف سنة اثنتي‬
‫وخسي ومائة وألف وأخذ عنه الطريق خلق كثيون وكان عالا فاضلً مواظبا على الفادة والقراء‬
‫وكانت وفاته يوم الربعاء منتصف شوال سنة سبع وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الروزنامي‬
‫ابن طاهر بن أحد العروف بالروزنامي الدمشقي الديب كان شاعرا كاتبا بارعا نبيها فائقا لطيفا‬
‫منهمكا ف النشاط ولد بدمشق وبا نشأ وأخذ الط عن الكاتب جعفر العروف بشكري الدمشقي‬
‫وتتلمذ له وتعلق بنظم الشعر وأعطاه ال الفهم والذكاء والذق ويكى إنه كان عشق غلما يسمى‬
‫مرادا من أهال الشام وصرف عليه مبلغا كثيا من الدراهم وكان مهما جاءه يصرفه عليه وله فيه الشعر‬
‫الرائق منه قوله‬
‫ل كان يوم مراد ‪ ...‬ساق العذاب إلينا‬
‫وكم به من عناء ‪ ...‬وشدة قد رأينا‬
‫أهان منا نفوسنا ‪ ...‬كانت تعز علينا‬

‫ومنه قوله‬
‫بأب أغيد أذاب فؤادي ‪ ...‬ليلة زارن بل ميعاد‬
‫بات يسقى ويشرب الراح حت ‪ ...‬ميل السكر رأسه للوساد‬
‫عندها فزت بالرام ونلت ال ‪ ...‬وصل منه على أت مراد‬
‫وقوله أيضا وكان أحد بن الغزي الدمشقيي شغفه ما شغفه براد فكتب هذين البيتي وأجاد ف التورية‬
‫ولا أتى اللوّام يبغوا نصيحت ‪ ...‬وقالوا كفى ذلً فبادر إل العز‬
‫وخذ بدلً عن ذا الراد بغيه ‪ ...‬فقلت لم إنا تركناه للغزي‬
‫وله أيضا‬
‫خذ صحيح العشق عن دنف ‪ ...‬لحاديث الوى درسا‬
‫طاهر ف الب شيمته ‪ ...‬ف الوى ل يعرف الدنسا‬
‫لعبت أيدي الظباء به ‪ ...‬فغدت أركانه درسا‬
‫كل ظب يزدهي عجبا ‪ ...‬وقضيب ينثن ميسا‬
‫صاد قلب منهم رشأ ‪ ...‬حبه ف مهجت غرسا‬
‫ل أرى من بعده قمرا ‪ ...‬لفؤادي والشا أنسا‬
‫ياله بدرا بطلعته ‪ ...‬أشرق الديور والغلسا‬
‫كم عذول فيه عنفن ‪ ...‬مضرما من عذله قبسا‬
‫عن مراد ل أرى عوضا ‪ ...‬وفؤادي منه ما يئسا‬
‫رشأ قد زانه حور ‪ ...‬لظه أسد الشرى افترسا‬
‫وجهه قد جلّ عن كلف ‪ ...‬فتراه قط ما عبسا‬
‫ثغره يفترّ عن برد ‪ ...‬من لاه يتن لعسا‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف سنة خس وستي ومائة وألف ودفن برج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد ممد القدسي‬
‫ابن السيد عبد الرحيم القدسي الهبذ المام أفقه النفية المام ابن لمام أخذ العلم عن والده علمة‬
‫النام وغيه من أساتذة العلم وكان أبوه شامخ المم راسخ القدم غزير العلوم عزيز الفهوم صاحب‬
‫ترير وتقرير رحل لصر فبع فيها حت شهد له أهل العصر فرجع وتصدر بأمر الدولة لفتاء النفية‬
‫بالبلدة الباركة القدسية وكان أعجوبة الدهر وأحدوثة العصر ف التانة ف العلوم النقلية وإليه النتهى ف‬
‫الدارك العقلية فتأواه مكمة مررة ومزاياه معلومة مقررة توجه للروم وانتقل با إل رحة الي القيوم‬
‫وبعد مدة جاء المر من الدولة الاقانية بالذن بالفتاء لصاحب الترجة العرفانية فقام فيها قيام أول‬
‫العزم والثبات وأنبته ال أحسن الثبات مؤديا للمانة رافلً ف حلل النباهة والفطانة ناصرا للمنهج‬

‫النعمان رادعا بصولته لكام العرف بالسيف البهان يشد النكي عليهم ول يبال ناشرا لواهر العلوم‬
‫الغوال وله الفتاوي السنة السماة بالحمدية عباراتا عذبة مرضية وهو من بيت شامخ العماد راسخ‬
‫الوتاد لم مدة سني يرثون العلوم ويورثونا للباء والبني شهرتم ببيت أب اللطف أصحاب الجد‬
‫والعطف ولسلفه تآليف تزري بقلئد النحور بل تفوق سوالف أبكار الور وما زال ف منهجه البور‬
‫وسعيه الشكور إل أن شرب كأس هاذم اللذات وأيتم البني والبنات فرمى القلم والقرطاس وفاضت‬
‫نفسه حي شرب من ذلك الكأس وسكن اللحود مع الدود وصار حديث أمس رهي الرمس ببلدته‬
‫القدسية بتربة باب الرحة النسية‪.‬‬
‫ممد التاجي‬
‫ابن عبد الرحن بن تاج الدين العروف بالتاجي وتقدم ذكر والده النفي البعلي صاحب الفتاوي‬
‫العروفة بالتاجية خاتة العلماء العلم وعمدة الحققي العظام كان عالا مققا فقيها نريرا فاضلً فريد‬
‫وقته ف العلوم معقولا ومنقولا ولد ف سنة اثنتي وسبعي وألف وأخذ ف ابتداء شبابه على والده وعلى‬
‫الشيخ إبراهيم الفتال لزمه كثيا وقرأ عليه وحضره ف التفسي وكان يرجحه على أقرانه شديد‬
‫العتناء والرص على افادته وقرأ واستجاز من الشيخ إسعيل الائك الفت وقرأ على الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي الدمشقي وأجازه وقرأ على الشيخ عبد القادر العمري ابن عبد الادي وعلى الشيخ‬
‫يس الفرضي البقاعي ف الفرائض وعلى الشيخ عبد القادر التغلب كذلك ف الفرائض وعلى الشيخ أب‬
‫السعود القباقب والشيخ ممد علء الدين الصكفي قرأ عليه الفقه والتفسي وحضره ف البخاري لا‬
‫قدم بعلبك وأعاد له والد الترجم ومن مشايه الشيخ عبد الكري والشيخ عبد الرحيم الكابلي والشيخ‬
‫الياس الكردي وقرأ على الد الكبي الستاذ السيد مراد البخاري ولا قدم بعلبك الد الذكور أوصاه‬
‫بوصايا سنية ولا ركب قال يا أهل بعلبك وال ليس ف الديار العربية أفضل من مفتيكم فشدوا عليه‬
‫اليدي وقرأ أيضا على الشيخ ممد الكاملي والشيخ عبد الكري الغزي والشيخ ممد الباسطي مفت‬
‫النابلة ببعلبك والشيخ عبد ال البهائي مفت الشافعية با وأخذ عن الشيخ ممد بن عبد الرسول‬
‫البزني الكردي نزيل الدينة صاحب الشاعة وغيها وكذلك الستاذ العظم الشيخ إبراهيم الكوران‬
‫نزيلها أيضا وقرأ على الشيخ أب الواهب النبلي الدمشقي شرح الشاطبية وجع عليه من طريق السبعة‬
‫وشرح كشف الغوامض وحضر دروسه ف الفقه والتفسي والديث والصول وأجازه ولا حج أخذ عن‬
‫الشيخ أحد النخلي الكي وأجازه تاه الكعبة وعن الشيخ سعد ال اللهوري الندي والشيخ ممد‬
‫الرصاصي شارح السنوسية والشيخ عبد ال البوسنوي نزيلها أيضا وأجازه المام الكبي الستاذ الشيخ‬
‫زين العابدين الصديقي الصري وأخذ عن الشيخ صال الطري امام جامع قباء وغيهم من الهابذة ث‬
‫جلس للتدريس ف جامع بن أمية وحضره جع من الفاضل وطلب كتابة الفتوى عند الول شهاب‬
‫الدين العمادي الفت فتولها ث تركها وتوجه إل بعلبك وصار مفتيا با ملزما للدروس ترد عليه‬

‫الفتاوي والسئلة من كل جانب وألف الفتاوي التاجية وأعطاه والده ف حياته ثلثي ماله ولخيه الثلث‬
‫وكان من نيته التوجه إل طرابلس الشام مهاجرا من بلده وأصبح قاصدا التوجه إل صلة وجلس هو‬
‫وأولده يقرأ عليهم شيئا من البخاري فما شعر إل والباب قد فتح قليلً فخرجت بندقية أصابت‬
‫رصاصتها فؤاده فقال يا لطيف وكان آخر كلمه ذلك ومن اتم بقتله مزقتهم يد القدرة ول يعلم قاتله‬
‫وكان ذلك ف سنة أربع عشرة ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الغزي‬
‫ابن عبد الرحن بن زين العابدين الغزي الشافعي الدمشقي مفت الشافعية بدمشق وأوحد من ازدهت‬
‫بفضائله وتعطرت أكنافها بعرف علومه وفواضله وقد تقدم والده وجلة من أقاربه وكان عالا فاضلً‬
‫مدثا نريرا متمكنا متضلعا غواص بر التدقيق ومستخرج فنونه أديبا بارعا العيا صالا فالا له الفضل‬
‫التام مع الذكاء الذي يشق غللة الدجنة والافظة الت ل يطرق خباءها سهو واللطف الذي لو مشى به‬
‫على طرف ما انطرف والحاضرة الخذة بجامع الرقة من كل طرف وكان عجبا ف علم التاريخ‬
‫والنساب وإيراد السائل والفوائد العلمية والدبية ولد بدمشق ف ليلة المعة بعد أذان عشائها ليلة‬
‫الثامن عشر من شعبان سنة ست وتسعي وألف ونشأ ف كنف والده وماتت والدته وسنه دون السبع‬
‫ومن ال عليه ف صغره بسرعة الفهم وملزمة الصلوات فقرأ القرآن تعليما على الشيخ ممد بن‬
‫إبراهيم الافظ وبعد أن ختم عليه القرآن تعليما أقرأه الزرية ومقدمة اليدان ومقدمة الطيب ف علم‬
‫التجويد ث تعلم الط واشتغل بطلب العلم على والده وعلى غيه من الساتذة كالشيخ عبد الرحن‬
‫الجلد والشيخ خليل الدسوقي حضره قراءة ف شرح النهاج وشرح التحرير لشيخ السلم وغي ذلك‬
‫وقرأ قليلً من الفقه على قريبه الشيخ السيد نور الدين الدسوقي وكذلك الشيخ عثمان بن حوده ث‬
‫شرع ف القراءة على الشيخ أب الواهب النبلي ولزم دروسه وقرأ عليه شرح الزرية لشيخ السلم‬
‫زكريا ولبن الناظم ث القواعد البقرية ث الشاطبية ث شرح النخبة لبن حجر ث شرح اللفية ف‬
‫الصطلح للقاضي زكريا وسع عليه ف كثي من كتب الديث منها غالب صحيح البخاري وأطراف‬
‫مسلم والسنن الربعة وموطأ مالك والشارق للصغان والصابيح للبغوي وشرح اللفية لناظمها الافظ‬
‫العراقي وأجازه وأذن له بالتدريس والفتاء ومن مشايه عثمان بن ممد الشمعة قرأ عليه ف النحو‬
‫والصول والفقه والعان والبيان وغي ذلك كتبا عديدة ساعا وقراءة وكذلك الشيخ عبد الليل بن أب‬
‫الواهب الذكور ومنهم الشيخ الياس الكردي قرأ عليه شرح التلخيص الختصر وشرح العقائد للسعد‬
‫وسع عليه كتبا كثية من كتب العلم منها شرح جع الوامع وشرح ايساغوجي ف النطق للحسام وقرأ‬
‫على الشيخ عبد الرحيم الكابلي الندي نزيل دمشق شرح العقائد للسعد ول يتمه وحضر دروس الشيخ‬
‫ممد بن ممد البديري الدمياطي العروف بابن اليت لا قدم إل دمشق ودرس ف صحن الامع الموي‬
‫ف الربعي النووية وبعد ارتاله لبلده دمياط استجاز منه الترجم فأجازه اجازة مطولة وحضر دروس‬

‫الشيخ ممد بن ممد الليلي لا قدم إل دمشق وسع منه الديث السلسل بالولية وسع كذلك‬
‫الديث الذكور من الشيخ أب طاهر ابن الستاذ العال الشيخ إبراهيم الكوران نزيل الدينة النورة لا‬
‫حج ف سنة أربع وأربعي وحضر دروس الشيخ ممد مفت الالكية بدمشق ف الامع الموي وقرأ عليه‬
‫جانبا من شرح القطر للفاكهي ولزم دروس الشيخ عبد القادر بن عمر التغلب النبلي مفت النابلة‬
‫بدمشق وقرأ عليه شرح الرحبية للشنشوري وشرح كشف الغوامض وسع عليه شرح الترتيب بتمامه‬
‫وكتب عليه الساب وأجازه وحضر دروس الول ممد بن إبراهيم العمادي مفت النفية بدمشق ف‬
‫الدرسة السليمانية وحضر دروس عمه الشيخ عبد الكري الغزي مفت الشافعية بدمشق ف الدرسة‬
‫الشامية البانية ف شرح النهج لشيخ السلم زكريا وأجاز له لفظا مرارا عديدة وصحب الشيخ السيد‬
‫تقي الدين الصن وسع من فوائده وانتفع بتربيته وحضر دروس السيد الشريف الول إبراهيم بن ممد‬
‫بن حزة السين نقيب الشراف بدمشق ف داره ف صحيح البخاري وأجاز له وأجاز له الشيخ أحد بن‬
‫ممد النخلي الكي من مكة وف سنة احدى وعشرين صاهر الستاذ الربان الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫وسكن عنده ف داره بالصالية وشرع ف القراءة عليه فقرأ عليه مغن اللبيب بطرفيه مع مطالعة حاشيته‬
‫للشمن وقرأ عليه جانبا كبيا من شرحه على الفصوص وشرح رسالة الشيخ أرسلن له وشرحه على‬
‫التحفة الرسلة ث قرأ عليه الفتوحات الكية للشيخ العارف سيدي ميي الدين بن العرب قدس سره‬
‫العزيز بطرفيها ث قرأها عليه مرة ثانية بطرفيها وقرأ عليه الامع الصغي للسيوطي مع مطالعة شرحه‬
‫الكبي للمناوي وقرأ عليه روض‬
‫الرياحي لليافعي وقرأ عليه السية النبوية للشيخ اللب وسع عليه شرحه على الديوان الفارضي بقراءة‬
‫الشيخ الفاضل الشيخ ممد بن إبراهيم الدكدكجي وسع من لفظه صحيح البخاري بتمامه ف الشهر‬
‫الثلثة واجتمع بدي العارف الشيخ مراد البخاري وزاره مرات وتبك به وسع من فوائده ومهر ف‬
‫العلوم وتفوق با وجلس لشتغال الطلبة بالعلوم والتدريس ف الدرسة العمرية بصالية دمشق من ابتداء‬
‫سنة اثني وعشرين ومائة وكان ف أيام الشتاء يتحول إل داره ف دمشق ويلس ف الامع الموي ولا‬
‫تول تدريس الدرسة الشامية البانية مع الفتاء على مذهب المام الشافعي رضي ال عنه ف أواخر‬
‫شهر رجب سنة خس وخسي ومائة وألف شرع ف إلقاء الدروس با ف النهاج ولا تول تدريس‬
‫الديث ف الامع الموي تاه ضريح سيدنا يي عليه السلم شرع ف قراءة صحيح البخاري من أوله‬
‫وألف تاريا ساه ديوان السلم يمع العلماء والشاهي واللوك وغيهم وكان رحه ال تعال ماهرا‬
‫وعمدة ف التاريخ والدب وحفظ النساب والصول وتراجم السلف وبالملة فقد كان فرد الزمان‬
‫وله شعر باهر وفضل ظاهر فمن شعره قولن لليافعي وقرأ عليه السية النبوية للشيخ اللب وسع عليه‬
‫شرحه على الديوان الفارضي بقراءة الشيخ الفاضل الشيخ ممد بن إبراهيم الدكدكجي وسع من لفظه‬
‫صحيح البخاري بتمامه ف الشهر الثلثة واجتمع بدي العارف الشيخ مراد البخاري وزاره مرات‬

‫وتبك به وسع من فوائده ومهر ف العلوم وتفوق با وجلس لشتغال الطلبة بالعلوم والتدريس ف‬
‫الدرسة العمرية بصالية دمشق من ابتداء سنة اثني وعشرين ومائة وكان ف أيام الشتاء يتحول إل داره‬
‫ف دمشق ويلس ف الامع الموي ولا تول تدريس الدرسة الشامية البانية مع الفتاء على مذهب‬
‫المام الشافعي رضي ال عنه ف أواخر شهر رجب سنة خس وخسي ومائة وألف شرع ف إلقاء‬
‫الدروس با ف النهاج ولا تول تدريس الديث ف الامع الموي تاه ضريح سيدنا يي عليه السلم‬
‫شرع ف قراءة صحيح البخاري من أوله وألف تاريا ساه ديوان السلم يمع العلماء والشاهي‬
‫واللوك وغيهم وكان رحه ال تعال ماهرا وعمدة ف التاريخ والدب وحفظ النساب والصول‬
‫وتراجم السلف وبالملة فقد كان فرد الزمان وله شعر باهر وفضل ظاهر فمن شعره قوله‬
‫سقيا لدم الصبا العهود ‪ ...‬ما بي رامة والنقا فزرود‬
‫ومراتع الرام من سفح اللوى ‪ ...‬ترعى ظلل زلله الورود‬
‫ولبان وادي النحن وأراكه ‪ ...‬وتنعمي ف ظله المدود‬
‫أيام عيشي ف النضارة مشبه ‪ ...‬خضر العوارض ف بياض خدود‬
‫أيام ل أنفك طالب رشفه ‪ ...‬من مبسم أو قبلة من جيد‬
‫أيام أجن الوصل من غصن الن ‪ ...‬وأرى جن المال غي بعيد‬
‫ما ينقضي ليل يضئ سناءه ‪ ...‬إل ويعقبه كيوم العيد‬
‫والوقت صاف والعيون قريرة ‪ ...‬والسمع خلو من ملم حسود‬
‫والب واف والعذول مساعد ‪ ...‬مغض عن التقريع والتفنيد‬
‫كم جاءن فيها الفدّى زائرا ‪ ...‬عفوا كغصن البانة الملود‬
‫متورّد الدين من خفر اليا ‪ ...‬متبسما عن لؤلؤ منضود‬
‫ومنها‬
‫آها على ذاك الزمان وطيبه ‪ ...‬وهنّ عيش مرّفيه رغيد‬
‫ولبست من صاف الصبابة حلة ‪ ...‬زانت مطارف طارف وتليدي‬
‫ل ناظري يهفو لطلعة أهيف ‪ ...‬والسمع ل يصغي لنغمة عود‬
‫والطرف ملن الفون من الكري ‪ ...‬خال من التعذيب والتسهيد‬
‫وشرعت ف تبييض غرّ صحائفي ‪ ...‬من بعد ذاك الشي بالتسويد‬
‫وقوله رحه ال تعال‬
‫البدر من لحانه ‪ ...‬والسك من نفحاته‬
‫والندّ من أخلقه ‪ ...‬والورد من وجناته‬
‫والشمس من أزراره ‪ ...‬والسحر من لظاته‬
‫والدرّ من ألفاظه ‪ ...‬والشهد من رشفاته‬

‫وإذا مشى سرقت ظبا ‪ ...‬ء البان من لفتاته‬
‫يا مالكي رفقا بن ‪ ...‬أضنيت قبل ماته‬
‫ذو خنجر ألاظه ‪ ...‬أغنته عن طعناته‬
‫أوّاه واتلفي إذا ‪ ...‬شاهدت حسن صفاته‬
‫وحياته ما حلت عن ‪ ...‬حبيه ل وحياته‬
‫النار من زفراته ‪ ...‬والقطر من عباته‬
‫فاعطف على صب كئي ‪ ...‬ب ذاب من حسراته‬
‫وتعلمت ورق الما ‪ ...‬م السجع من أناته‬
‫يكفيه ما يلقاه من ‪ ...‬عذاله ووشاته‬
‫من ل به لدن القوا ‪ ...‬م ييل من نشواته‬
‫قمر إذا حققت ف ‪ ...‬ه من جيع جهاته‬
‫كم مرّ ب فرأيت شخ ‪ ...‬ص السن ف مرآته‬
‫وإذا ترن منشدا ‪ ...‬يصبيك ف نغماته‬
‫وإذا أشار مدّثا ‪ ...‬شاهدت قطر نباته‬
‫وله مضمنا‬
‫إذا نصحت قليل العقل نلت بذا ‪ ...‬عداوة منه ل تفي مساويها‬
‫فالمق داء قبيح ل دواء له ‪ ...‬قد قال فيه من الشعار راويها‬
‫لكل داء دواء يستطبّ به ‪ ...‬إل الماقة أعيت من يداويها‬
‫وله رحه ال تعال‬
‫ضيعت نقد شباب ل أنل أربا ‪ ...‬من لذة العيش والمال تنعكس‬
‫ث انن غصن قدّي بعد ضيعته ‪ ...‬حت كأن له ف الترب ألتمس‬
‫هو من قول بعضهم‬
‫وكنت لدى الصبا غصنا وقدّي ‪ ...‬حكى ألف ابن مقلة ف الكتاب‬
‫فصرت الن منحنيا كأن ‪ ...‬أفتش ف التراب على شباب‬
‫وقد أل بقول أب علي الكاتب‬
‫تقوّس بعد طول العمر ظهري ‪ ...‬وداستن الليال أيّ دوس‬
‫فأمشي والعصا تشي أمامي ‪ ...‬كأن قوامها وتر لقوسي‬
‫ولصاحب الترجة‬
‫مستهام عن حبه ل يول ‪ ...‬فيك أخفاه سقمه والنحول‬

‫وغرام سعيه يتلظى ‪ ...‬بي أحناء صدره وغليل‬
‫رق ل حاسدي وصار شفيعي ‪ ...‬عندك الكاشح النصح العذول‬
‫وصحاب قد أنكر وأفرط ما ب ‪ ...‬من سقام عليه وجدي دليل‬
‫وأتوا بالطبيب فارتاع لا ‪ ...‬ل يدن وقال أين العليل‬
‫ما هداه إلّ إل أنين ‪ ...‬ف بار من الدموع تسيل‬
‫قلت دعن فالب ل يبق من ‪ ...‬غي معن ف فكر صحب يول‬
‫قوله ما هداه ال من قول التنب‬
‫كفى بسمي نولً إنن رجل ‪ ...‬لول ماطبت إياك ل ترن‬
‫وف النحول مبالغات كثية من ذلك قول التنب الذكور‬
‫ولو قلم ألقيت ف شق رأسه ‪ ...‬من السقم ما غيت من كف كاتب‬
‫وقول أب بكر الالدي‬
‫مهدّد خانه التفريق ف أمله ‪ ...‬أضناه سيده ظلما برتله‬
‫فرق حت لو أن الدهر قاد له ‪ ...‬حينا لا أبصرته مقلتا أجله‬
‫وقول ابن العميد‬
‫لو أن ما أبقيت من جسمي قذى ‪ ...‬ف العي ل ينع من الغفاء‬
‫وقول الواسطي‬
‫قد كان ل فيما مضى خات ‪ ...‬واليوم لو شئت تنطقت به‬
‫وذبت حت صرت لو زج ب ‪ ...‬ف مقلة النائم ل ينتبه‬
‫وقول أب بكر العمري‬
‫كدت أخفي من ضن جسدي ‪ ...‬عن عيون الن والبشر‬
‫وقول بعضهم من أبيات‬
‫ولو أنن علقت ف رجل نلة ‪ ...‬لسارت ول تدري بأن تعلقت‬
‫ولو نت ف عي البعوض معارضا ‪ ...‬لا علمت ف أيّ زاوية بت‬
‫وللمترجم غي ذلك من الشعر السن وآخرا استولت عليه المراض والعلل وكانت وفاته قبيل‬
‫الغروب يوم الميس سابع عشر مرم افتتاح سنة سبع وستي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫خارج باب الفراديس رحه ال تعال‪.‬‬
‫؟ممد بن أب اللطف‬
‫ابن عبد الرحيم بن أب اللطف بن إسحق النفي القدسي الهبذ المام العال الفاضل كان من مشاهي‬
‫العلماء كوالده القدم ذكره وله النظم البديع وكان أفقه النفية بوقته وتول افتاء القدس وقام به حق‬
‫القيام رادعا للحكام ول يبال وله الفتاوي السنة الحمدية وكان له حدة ف طبعه وبالملة فقد كان‬

‫من الفراد ول أتقق وفاته ف أي سنة ولكن أخبت إنه دفن بتربة باب الرحة بالقدس رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد السكداري‬
‫ابن عبد ال بن السيد أسعد أفندي السكداري الدن النفي الشيخ الفاضل العال الكامل ولد بالدينة‬
‫النورة سنة أربع وأربعي ومائة وألف ونشأ با وقرأ على مي مل شيخ الزبكي والشيخ إبراهيم بن‬
‫فيض ال السندي والسيد ممد مولي الغرب وعلى غيهم وتول الفتاء ف الدينة النورة وناب ف‬
‫القضاء أيضا وكان فاضلً لطيفا حسن السية سال السريرة ممود الركات والسكنات ل تعهد له زلة‬
‫ف فتواه ول كبوة ذو وجاهة كاملة ورياسة شاملة ول يزل على أكمل طريقة إل أن درج ف مدارج‬
‫الرضوان وكانت وفاته بالدينة ف سابع عشر ذي الجة سنة تسع وتسعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الريس‬
‫ابن عبد ال بن سليمان بن أحد الشهي بالريس النفي الغزي الطبيب الاذق الشهي العارف الاهر أحد‬
‫التفردين ف تلك الديار ف علم الطب والكمة والفلك واليئة وغي ذلك ولد بغزة هاشم وبا ننشأ‬
‫وأخذ عن والده الطب والكمة وترج عليه بذلك وبرع ف الفنون وعال الناس واشتهر بالطب‬
‫والذاقة ف ذلك وأخذ بعضا من العلوم الغريبة والفنون من الستاذ الشيخ عبد الوهاب الطنطاوي‬
‫وارتل إل مصر ودمشق وفاق وعل صيته وله تآليف ف الطب وعرب غاية البيان الت باللغة التركية‬
‫وعلى كل حال فقد كان من ظرفاء وقته وكانت وفاته ف سنة ثلثي ومائة وألف ودفن بالقدس رحه‬
‫ال تعال‪.‬‬
‫ممد الليفت‬
‫ابن عبد ال الليفت العباسي الدن النفي الطيب الفاضل والديب الكامل ذو الفهم الثاقب والرأي‬
‫الصائب تبحر ف العلوم وكرع من حياض منطوقها والفهوم فأخذ عن البهان إبراهيم الكوران وعن‬
‫السيد ممد بن عبد الرسول البزني وغيها وله شعر لطيف ومن شعره ما ذكره الستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي ف رحلته الجازية وهي قصيدة رثى با شيخه مل إبراهيم الذكور يقول فيها‬
‫توف المام الذي ل يكن ‪ ...‬له ف العارف والفضل ثان‬
‫ومن قد سا قدره ف الورى ‪ ...‬فخارا على كل قاص ودان‬
‫ومن حلّ ذروة هام العل ‪ ...‬وليس الديث كمثل العيان‬
‫ومن كان ف حلبة الفضل ل ‪ ...‬ياري إذا كان يوم الرهان‬
‫وهي طويلة وكانت وفاته بالدينة النورة سنة ثلثي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد المي اللب‬
‫ابن عبد ال بن عمر السين العروف بالمي اللب الشيخ العارف الكامل البارع نزل حلب وسكن ف‬
‫جامعها الكبي وكانت له مكاشفات ظاهرة توف ف حلب ودفن بقام الربعي رحه ال تعال ول أتقق‬

‫وفاته ف أي سنة كانت‪.‬‬
‫ممد الغرب‬
‫ابن عبد ال الغرب الفاسي للمالكي نزيل الدينة النورة الشيخ الفاضل العال العامل الوحد الفنن العابد‬
‫الزاهد الورع النسيك قدم الدينة النورة سنة خس وعشرين ومائة وألف وتوطنها وأخذ عن أئمة أجلء‬
‫منهم الشيخ ممد بن عبد الرحن ابن شيخ الشيوخ عبد القادر الفاسي الشهور وعن العلمة عبد ال بن‬
‫سال البصري الكي لا قدم الدينة وقرأ ف الروضة الطهرة مسند المام أحد وكان هو العيد له وأئمة ف‬
‫ستة وخسي ملسا وأخذ أيضا عن العلمة ممد أب الطاهر بن البهان إبراهيم الكوران وعن الشيخ‬
‫إبراهيم بن ممد الغيلل وعن غيهم ونبل وفضل ودرس بالرم الشريف النبوي وانتفعت به الطلبة‬
‫وكان ذا قدم راسخ ف العبادة والدين آية باهرة ف التواضع حت إنه كان يمل حزمة السعف من‬
‫بستانه إل داره على رأسه وكانت وفاته بالدينة النورة سنة إحدى وأربعي ومائة وألف ودفن بالبقيع‬
‫رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫ممد زين العابدين‬
‫ابن عبد ال بن عبد الكري الدن النفي الشهي بالليفت العباسي الشيخ الفاضل الوحد البارع الفنن‬
‫النبيل ولد بالدينة النورة سنة ثلثي ومائة وألف ونشأ با وطلب العلم فقرأ على أبيه ف عدة فنون‬
‫وأخذ عن الشيخ ممد حياه السندي والسيد إبراهيم أسعد وغيهم وصار له الفضل التام ودرس‬
‫بالسجد الشريف النبوي وصار أحد الطباء والئمة به وتول نيابة القضاء مرتي ث صار شيخ الطباء‬
‫والئمة بالرم الشريف النبوي وتول افتاء السادة النفية بالدينة النورة وانتهت إليه الرياسة وكان‬
‫حسن السية ذا جاه ووجاهة بي الناس وله يد طول بصنائع العروف معهم ونظم ونثر وكانت وفاته‬
‫بالدينة النورة ليله عرفة سنة اثنتي وثاني ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال ومن مات من أموات‬
‫السلمي أجعي آمي‪.‬‬
‫ممد السمان‬
‫ابن عبد الكري الدن الشافعي الشهي بالسمان الشيخ الصال الصوف الوحد البارع الكامل العال‬
‫الرشد السلك الرب أبو عبد ال قطب الدين ولد بالدينة النورة سنة ثلثي ومائة وألف ونشأ با وقرأ‬
‫وأخذ عن الشيخ ممد بن سليمان الكردي نزيل الدينة النورة وفقيه القطار الجازية وأخذ الطريقة‬
‫اللوتية عن السيد مصطفى بن كمال الدين البكري وقام على وظائف الوراد والذكار والرشاد‬
‫والتسليك ف داره الت كان يسكنها وهي دار سيدنا أب بكر الصديق رضي ال عنه وتعرف بالدرسة‬
‫السنجارية وهي مشتملة على حجر كثية كان ف وقته ينل فيها الغرباء والواردون على الدينة من‬
‫الفاق ولصاحب الترجة نظم ونثر فمن نظمه قصيدة ف التوسل من بر الرجز تقرأ خلف الرواتب‬
‫وكان عابدا ناسكا صالا اشتهر بذلك ف الفاق وأخذ عنه الم الغفي من أهل الدينة وغيها وكانت‬

‫وفاته ف ذي الجة سنة تسع وثاني ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الالكي‬
‫ابن عبد الكري بن قاسم الالكي الغرب الفاسي نزيل دمشق ولد ف بلدته فاس ف سنة أربع ومائة وألف‬
‫ونشأ ف حجر والده وقرأ القرآن وحفظه ببلده وقرأ حصة من علم الرف والوفاق وقدم دمشق‬
‫فصحب الشيخ عبد الرحن السمان واتصل بالعارف الشيخ عبد الغن النابلسي وقرأ عليه عدة كتب ث‬
‫ارتل إل حلب واستوطنها وراج أمره با وعل صيته ث رأى ف عال اليال أن يرحل إل دمشق فإن‬
‫السلوك هناك فخرج من حلب وعاد لدمشق واستوطنها إل أن مات وكان يتردد إل والدي ويكرمه‬
‫ويعتقده وكان يدعى معرفة الكيمياء وله معرفة بالطب وغيه وكان مولعا بقص شاربه وحلق ليته‬
‫وحاجبيه طويل القامة كبي العمامة يفصد نفسه ف السبوع مرتي أو ثلثا وكانت وفاته بدمشق سنة‬
‫خس وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الواهب‬
‫ابن عبد الليل بن أب الواهب بن عبد الباقي النبلي الدمشقي تقدم ذكر والده وجده وكان هذا عالا‬
‫فاضلً بارعا مفت النابلة بدمشق بعد جده ولد ف سنة احدى ومائة وألف ونشأ ف كنف والده وجده‬
‫وأخذ الفقه والديث والفرائض عنهما وقرأ ف علوم العربية كالنحو والصرف والعان والبيان والبديع‬
‫على والده وقرأ ف الفرائض على تلميذ جده الشيخ عبد القادر التغلب وأجاز له الستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي والشيخ الياس الكردي نزيل دمشق وغيها وبرع وفضل وصارت فيه البكة التامة‬
‫وجلس للتدريس بالامع الموي وقرأ عليه جاعة من النابلة وغيهم وانتفعوا به وكان دينا متواضعا‬
‫مواظبا على حضور الماعات والسعي إل أماكن القربات وكانت وفاته ف أوائل ذي الجة سنة ثان‬
‫وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة سلفه برج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العطار‬
‫ابن عبيد بن عبد ال بن عسكر القاري الصل الدمشقي الشهي بالعطار الشافعي الفاضل الشاب‬
‫الصال كان بارعا أديبا نبيها حسن الطبع والخلق مشتغلً بالتقوى والعبادة راضيا بالقليل قنوعا ولد‬
‫بدمشق سنة ثلثي ومائة وألف ونشأ با وطلب العلم فأخذ عن المال عبد ال بن زين الدين البصروي‬
‫والشهاب أحد بن علي النين والشيخ علي بن أحد الكزبري والشيخ ممد بن أحد قولقسز والشمس‬
‫ممد بن عبد الرحن الغزي العامري وعن غيهم وحصل له فضيلة تامة وكان تاركا لا ل يعنيه إل أن‬
‫مات وله شعر رقيق اطلعت عليه بعده فمن ذلك قوله‬
‫قسما ببسم ثغرك الوضاح ‪ ...‬وبا حوى من لؤلؤ وأقاح‬
‫وبطيب راح من لاك يزينها ‪ ...‬حبب فواظمئي لتلك الراح‬
‫وبطرّة لك كالظلم وغرّة ‪ ...‬بي الدياجي أسفرت كصباح‬

‫وبنرجس من ناظريك وأسهم ‪ ...‬تبي فؤاد الائم اللتاح‬
‫وباجب كالقوس يمي وجنت ‪ ...‬ك من اجتناء الورد والتفاح‬
‫وبالك الزنيّ حارس ورد خ ‪ ...‬ديك الن وورده الفوّاح‬
‫وبيدك الفضي وقامتك الت ‪ ...‬فتكت ضواري السد فتك رماح‬
‫ما حلت عنك ول سلوت ماسنا ‪ ...‬لك تذب الرواح من أشباح‬
‫كم ذا تطيل عذاب صب قد غدا ‪ ...‬بواك مقتولً بغي سلح‬
‫أمرنح العطاف يكفي ما جرى ‪ ...‬رفقا فما سفك الدما بباح‬
‫حكمت أسياف الفا بوارحي ‪ ...‬وأمرتا أن تعتن براحي‬
‫وتركتن ملقى على فرش الضن ‪ ...‬دنفا أكابد لوعة التراح‬
‫من منقذي من نار هجرك يا رشا ‪ ...‬خضعت لسطوته أسود كفاح‬
‫ماذا يضرّك لو رحت متيما ‪ ...‬رق العذول لاله واللحي‬
‫فأعطف عليّ بطيب وصلك كي به ‪ ...‬تتبدل الحزان بالفراح‬
‫وقوله‬
‫غزال غزان بالحاسن والبها ‪ ...‬يرين قسيّ الفتك من قوس حاجبه‬
‫تلفت نوي بعد أن راش أسهما ‪ ...‬فياليتها غاصت بقلة حاجبه‬
‫وقوله‬
‫حديقة أنس زهت منظرا ‪ ...‬ونشر شذاها غدا عابقا‬
‫أقمنا با نتلي حسنها ‪ ...‬ونرشف من كأسها الرائقا‬
‫فبادر إل وردها واجتن ‪ ...‬وإياك إياك والعائقا‬
‫وكانت وفاته ف غرة ربيع الول سنة سبع وخسي ومائة وألف ودفن برج الدحداح والقاري نسبة إل‬
‫قارة قرية من ضواحي دمشق قدم جده منها رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫ممد الراشي‬
‫ابن عبد ال الراشي الالكي المام الفقيه ذو العلوم الوهبية والخلق الرضية التفق على فضله ووليته‬
‫وحسن سيته أخذ عن البهان اللقان ولزم بعده النور عليا الجهوري وتصدر للقراء بالامع الزهر‬
‫وحضر درسه غالب الالكية واشتهر بالنفع وقبلت كلمته وعمت شفاعته واعتقده عامة الناس‬
‫وخاصتهم وألف مؤلفات عديدة منها شرحان على متصر خليل تلقاها أهل عصره من العلماء بالقبول‬
‫وكتب منها نسخ عديدة وبالملة فقد كان علمة معتقدا وكانت ولدته ف سنة عشرة بعد اللف‬
‫وتوف ف ذي الجة سنة احدى ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الذهب‬
‫ابن عبد اللطيف العروف بالذهب الدمشقي الشافعي الشيخ الفاضل النبيل البارع له شعر مطبوع‬

‫ومشاركة جيدة ول أسع ببه كما ينبغي حت أصفه با فيه غي أن رأيت ف مموعة الثري البهان‬
‫إبراهيم الينين نزيل دمشق مولده ووفاته فذكرته لئل يلو كتاب منه ورأيت له مقطوعا من الشعر وهو‬
‫قوله مضمنا‬
‫يا من إذا جاريته ف مسلك ‪ ...‬ألفيته قد سدّ طرق منافذي‬
‫أهون بضناك الذي حيته ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫ومن ذلك قول العلمة الديب السيد ممد بن حزة النقيب‬
‫نقل العذول بأنن أفشيت ما ‪ ...‬أخفى الفاظ من الغرام الواقذ‬
‫هبن افتريت كما افترى فاغفره ل ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫ومنه قول الشيخ عبد الغن النابلسي قدس سره‬
‫لحظت خالً تت صفحة خدّه ‪ ...‬متواريا خوف اللهيب النافذ‬
‫فسألته ماذا القام فقال ل ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫ومنه قول زين الدين الدمشقي الشهي بالبصروي‬
‫وأغنّ فتاك اللواحظ أدعج ‪ ...‬يرى بنبل ف القلوب نوافذ‬
‫نادته أفلذي وقد فتكت با ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫ومن ذلك قول الكمال ممد بن ممد الغزي العامري‬
‫باللّه صل مضناك يا من شفن ‪ ...‬منه جوى أفن جيع لذائذي‬
‫فبعزة السن استعذت وإنه ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫وكانت وفاة الترجم نار الحد ختام شوال سنة ست ومائة وألف ودفن بالذهبية من مرج الدحداح‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الصالي‬
‫ابن عبد الحسن النفي الصالي الدمشقي أحد البارعي ف الدب والكتابة اشتغل بطلب العلم فقرأ‬
‫على الجد ممد بن عيسى الكنان وأجاز له الشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري الفت ونبل‬
‫وفضل وكان يعرف التركية والفارسية معرفة جيدة وصار أحد الشهود والكتبة بحكمة العونية وكان‬
‫ينظم الشعر فمنه قوله‬
‫عليك بعلم النطق البهج الذي ‪ ...‬يلّ به النسان إن قام أو دعا‬
‫يقلد نر الدهر عقدا منظما ‪ ...‬ويلبس للفكار تاجا مرصعا‬
‫وقوله‬
‫النحو علم به تشحيذ فكرتنا ‪ ...‬فألزمه وأملي لنا من أصله طرفا‬
‫فكل من يرتوي من ورده أبدا ‪ ...‬بي الفاضل معدود من الشرفا‬

‫وكانت وفاته مطعونا يوم الربعاء حادي عشر ربيع الول سنة خس عشرة ومائة وألف ودفن بسفح‬
‫قاسيون بالروضة‪.‬‬
‫ممد السندي‬
‫سعيد بن عبد الفيظ حاد الدن الشهي بالسندي الشيخ الفاضل الديب الشاعر الناظم الناثر حاز من‬
‫مراتب الدب أعلها وبلغ من ذروة الفصاحة علها ولد بالدينة النورة سنة ثان عشرة ومائة وألف‬
‫ونشأ با وأخذ عن أفاضلها ونظم ونثر فمن شعره قوله هذا التخميس النفيس‬
‫ناديت لا الب عن أعرضا ‪ ...‬وحشا الشا سقما أذاب وأمرضا‬
‫وسطا عليّ با من الفن انتضى ‪ ...‬أحامة الوادي بشرقيّ الغضا‬
‫إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي‬
‫أنا أنت لكن من هواه يزينه ‪ ...‬ل كالذي مثل الغرام يشينه‬
‫ودليل ما قد قلت فيك يبينه ‪ ...‬أنا تقاسنا الغضا فغصونه‬
‫ف راحتيك وجره ف أضلعي‬
‫وكان كثي اللطفة حسن الخلق وكانت وفاته بالدينة النورة ف رمضان سنة ثان وسبعي ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد المسي‬
‫ابن عبد ال الغرب المسي الشهرة الالكي نزيل دمشق الشيخ العال الفاضل البارع الفنن قدم دمشق‬
‫وتوطنها ف الجرة عن يسار الداخل للجامع الموي من باب جيون ودرس بالامع الرقوم وانتفعت‬
‫به الطلبة وله شعر لطيف وقفت له على أشياء منها قوله‬
‫يا أحسن الناس أغضاء عن الناس ‪ ...‬وأحسن الناس إحسانا إل الناسي‬
‫نسيت عهدي والنسيان مغتفر ‪ ...‬فأوّل الناس نسيا أولّ الناس‬
‫وقوله‬
‫خبز شعي وماء بئر ‪ ...‬يكون قوت مع السلمة‬
‫أفضل عندي من عيش ود ‪ ...‬يكون عقباه للندامة‬
‫وقوله‬
‫وما نان عن هواهم وصدّن ‪ ...‬وقد كنت مغري ف الوى وهو ديدن‬
‫نفورهم عن وعن كل عاشق ‪ ...‬عفيف وهم ف طوع كل يدي دن‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته بدمشق سنة ثان وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد البزني‬

‫ابن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد التصل النسب بسيدنا السن‬
‫بن علي بن أب طالب رضي ال عنه الشافعي البزني الصل والولد الحقق الدقق النحرير الوحد‬
‫المام ولد بشهرزور ليلة المعة ثان عشر ربيع الول سنة أربعي وألف ونشأ با وقرأ القرآن وجوده‬
‫على والده وبه ترج ف بقية العلوم وقرأ ف بلده على جاعة منهم الل ممد شريف الكوران ولزم‬
‫خاتة الحققي إبراهيم بن حسن الكوران وانتفع بصحبته وسلك طريق القوم على يد الصفي أحد‬
‫القشاشي ودخل هذان وبغداد ودمشق وقسطنطينية ومصر وأخذ عمن با من العلماء فأخذ باردين عن‬
‫أحد السلحي وبلب عن أب الوفاء العرضي وممد الكواكب وبدمشق عن عبد الباقي النبلي وعبد‬
‫القادر الصفوري وببغداد عن الشيخ مدل وبصر عن ممد البابلي وعلى الشياملسي وسلطان الزاحي‬
‫وممد العنان وأحد العجمي وبالرمي عن الوافدين إليهما كالشيخ إسحق بن جعمان الزبيدي وعلي‬
‫الربيعي وعلي العقيب التغري وعيسى العفري وعبد اللك السجلماسي وغيهم ث توطن الدينة‬
‫الشريفة وتصدر للتدريس وصار من سراة رؤسائها وألف تصانيف عجيبة منها أنار السلسبيل ف شرح‬
‫تفسي البيضاوي والشاعة ف إشراط الساعة والنواقض للروافض وشرحا على ألفية الصطلح والعافية‬
‫شرح الشافية ل يكمل وخالص التلخيص متصر تلخيص الفتاح ومرقاة الصعود ف تفسي أوائل العقود‬
‫والضاوي على صبح فاتة البيضاوي ورسالة ف الهر بالبسملة ف الصلة وكانت له قوة اقتدار على‬
‫الجوبة عن السائل الشكلة ف أسرع وقت وأعذب لفظ وأسهله وأوجزه وأكمله وبالملة فقد كان‬
‫من أفراد العال علما وعملً وكانت وفاته ف غرة مرم سنة ثلث ومائة وألف ودفن بالدينة رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ممد السندي‬
‫ابن عبد الادي السندي الصل والولد النفي نزيل الدينة النورة الشيخ المام العال العامل العلمة‬
‫الحقق الدقق النحرير الفهامة أبو السن نور الدين ولد ببته قرية من بلد السند ونشأ با ث ارتل إل‬
‫تستر وأخذ با عن جلة من الشيوخ كالسيد ممد البزني والل إبراهيم الكوران وغيها ودرس‬
‫بالرم الشريف النبوي واشتهر بالفضل والذكاء والصلح وألف مؤلفات نافعة منها الواشي الستة‬
‫على الكتب الستة إل أن حاشيته على الترمذي ما تت وحاشية نفيسة على مسند المام أحد وحاشية‬
‫على فتح القدير وصل با إل باب النكاح وحاشية على البيضاوي وحاشية على الزهراوين للمل علي‬
‫القاري وحاشية على حاشية شرح جع الوامع الصول لبن قاسم السماة باليات البينات وشرح على‬
‫الذكار للنووي وغي ذلك من الؤلفات الت سارت با الركبان وكان شيخا جليلً ماهرا مققا‬
‫بالديث والتفسي والفقه والصول والعان والنطق والعربية وغيها أخذ عنه جلة من الشيوخ منهم‬
‫الشيخ ممد حياة السندي التقدم ذكره وغيه وكان عالا عاملً ورعا زاهدا وكانت وفاته بالدينة‬
‫النورة ثان عشري شوال سنة ثان وثلثي ومائة وألف وكان له مشهد عظيم حضره الم الغفي من‬
‫الناس حت النساء وغلقت الدكاكي وحل الولة نعشه إل السجد الشريف النبوي وصلى عليه به‬

‫ودفن بالبقيع وكثر البكاء والسف عليه رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الشروان‬
‫ابن علي بن إبراهيم الزهري الشروان الدن النفي الفقيه الفاضل العال الكامل ولد بالدينة سنة اثنت‬
‫عشرة ومائة وألف ونشأ با وطلب العلم فتفقه على عمه العلمة القاضي يوسف الشروان وأخذ‬
‫الديث عن المال عبد ال بن سال البصري والشيخ ممد أب الطاهر بن إبراهيم الكوران والشيخ أب‬
‫الطيب السندي والشيخ ممد بن الطيب الغرب الفاسي وأخذ الطريقة الناصرية عن سيدي الشيخ‬
‫يوسف بن ممد بن ممد بن ناصر وهو أخذها عن صاحبها عمه القطب الامع بي الشريعة والقيقة‬
‫سيدي أحد بن ممد بن ناصر قدس ال سره وكان فقيها متقنا كان السائل الفقهية نصب عينيه وكان‬
‫ف غاية الصلح يتلو الكتاب العزيز آناء الليل وأطراف النهار عرض عليه الرحوم الشريف مسعود‬
‫شريف مكة لا كان ماورا با سنة احدى وخسي ومائة وألف أن يعرض له لطرف الدولة ف منصب‬
‫افتاء الدينة النورة فلم يقبل ذلك وكان معرضا عن دنياه مقبلً بكليته على ال ل يد منه للرياسة باع‬
‫ول تتد منه إليها الطماع ول يزل على طريقته الثلى إل أن توف بالدينة النورة ف عشري شوال سنة‬
‫تسع وسعي ومائة وألف بتقدي تاء تسع وسي سبعي ودفن ف قب والدته خلف قبة سيدنا إبراهيم ابن‬
‫سيدنا رسول ال صلى ال عليه وسلم‪.‬‬
‫ممد الكاملي‬
‫ابن علي بن ممد العروف بالكاملي الشافعي الدمشقي تقدم ذكر ولده عبد السلم وكان هذا اماما‬
‫عالا حبا فقيها واعظا بركة الشام علمة رحلة مققا وسيما منورا عليه أبة العلم ورونقه وكان خلقه‬
‫سويا وخلقه رضيا وشكله بيا بشوشا متوددا متواضعا ودروسه من ماسن الدروس يري فيها بعبارة‬
‫فصيحة مشتملة على الفوائد العلمية البديعة بيث تعجب الاصة والعامة واشتهر فضله وتقواه وعظم‬
‫قدره وأخذ عنه الم الغفي والكثي من الطراف والبلد ولد بدمشق ف جادي الثانية سنة أربع وأربعي‬
‫وألف واشتغل بالعلوم الشرعية وآلتا على والده الفقيه العال الصال الشيخ علي التوف ف سنة تسع‬
‫وتسعي وألف وعلى الشيخ ممد البطنين والشيخ أحد الداران والشيخ ممد سعدي الغزي والشيخ‬
‫منصور الحلي والشيخ علي القبدي الصالي وبرع ف الفنون ورأس وتقدم وكان عجبا ف استحضار‬
‫الفقه والديث والتفسي وأجاز له بالكاتبة من علماء مصر الشيخ نور الدين علي الشباملسي والشيخ‬
‫سلطان الزاحي والشيخ إبراهيم الشباخي والشيخ ممد البابلي والشيخ عبد الباقي الزرقان وأجاز له‬
‫الشيخ خي الدين الرملي وأجاز له لا حج الشيخ عبد العزيز الزمزمي الكي والشيخ أحد القشاشي‬
‫والستاذ الشيخ إبراهيم بن حسن الكوران نزيل الدينة النورة وحضر بدمشق دروس الحدث النجم‬
‫العزي ولزمه وكذلك لزم الشيخ عبد القادر الصفوري وغيهم وكان يدرس عند باب الصنجق تاه‬
‫القصورة ف كل يوم بعد صلة العصر ف شرح النهج لشيخ السلم زكريا ويضره جم غفي من‬

‫فضلء الشافعية وكان ف شهري رجب وشعبان يدرس ف جامع سيباي بحلة باب الابية ف صحيح‬
‫البخاري وللناس اقبال عظيم على درسه ووعظه لسن منطقه ول يزل على هذه الالة إل أن مات‬
‫وكانت وفاته ف ليلة الربعاء خامس ذي القعدة سنة احدى وثلثي ومائة وألف ودفن ف جع حافل‬
‫عظيم بتربتهم ف الباب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد بن شيخان‬
‫ابن عمر بن سال بن أحد بن شيخان بن علي بن أب بكر بن عبد الرحن بن عبد ال عبود بن علي ابن‬
‫ممد مول الدويلة بن علي بن علوي ابن الفقيه القدم عرف جد جده بشيخان باعلوي السن ذكره‬
‫شيخنا السيد العلمة ممد بن أب بكر الشلي ف الشرع الروي ف أشراف بن علوي فقال فريد هذا‬
‫الزمان ومن ألقت إليه القران مقاليد السلم والمان الامع بي الرواية والدراية والرافع لميس الكارم‬
‫أعظم راية حوى الفضائل والفواضل والنهى وحاز الدين والسن والتقى وأتقن ف كل الفنون وافتخر‬
‫به الباء والبنون ولد بأم القرى ثان عشر مرم سنة احدى وخسي وألف ونشأ با والفلح يشرق من‬
‫مياه وطيب أنفاسه يفوح من رياه وحفظ بعض الرشاد ومت النهج واللفية وغي ذلك من التون وأخذ‬
‫عن الشهاب أحد بن عبد ال بن عبد الرؤف الكي عدة علوم ولزم العلمة علي بن المال والوجيه‬
‫السيد ممد الشلي وأجاز له السند ممد بن سليمان الغرب بروياته وأخذ عنه عدة علوم وبرع وفضل‬
‫ودرس بالسجد الرام وصار أحد أعيان فضلء مكة وأعاظم كبائها وله مع ذلك ف الدب طول باع‬
‫وف العربية سعة اطلع وكرم نفس وحسن طباع مع ما منحه ال من أدب أزهى من الزهار وخلق‬
‫حسن ألطف من نسيم السحار ومنطق ألذ من تغريد الطيور على صفحات النوار وتسك بالسبب‬
‫القوى من التقوى واجتهاد ف العمال الصالة ل تطيق أترابه حله ول تقوى وإليه الفزع ف كل‬
‫حادثة عجماء وداهية دهياء إل كرم ل يقاس بات وصدع بالق ل ياف بطشة ظال وعلى قدر أهل‬
‫العزم تأت العزائم انتهى كلم الشلي ف الشرع الروي ف أشراف بن علوي وأخذ عن صاحب الترجة‬
‫الوجيه عبد الرحن الذهب الدمشقي نزيل مكة وترجه ف رحلته فقال كان رحه ال تعال أجل خدن ل‬
‫أتتع ف رياض فضائله بقيل ظله الوريف وأتضوع من عبي عرفه اللطيف وصحبته مدة تزيد على أربعي‬
‫سنة حضرا وسفرا ل أفارقه ول يفارقن ف غالب الوقات ول أر منه إل خيا وإحسانا وإفضالً وإمتنانا‬
‫حت توف ف الثلث الخي من ليلة المعة ثامن شهر ربيع الثان سنة اثنتي وعشرين ومائة وألف وصلى‬
‫عليه ضحى يومها بالسجد الرام اماما بالناس الشيخ أحد النخلي ف مشهد حافل وكنت ول المد‬
‫من الباشرين لغسله وتكفينه ودفنه نفعن ال به وجعن به ف مستقر رحته مع النبياء والصديقي‬
‫والشهداء والصالي وحسن أولئك رفيقا والمد ل رب العالي رحه ال رحة واسعة ورحم من مات‬
‫من أموات السلمي أجعي آمي‪.‬‬
‫ممد العمري الدمشقي‬

‫ابن علي بن مسلم بن ممد العمري العروف بابن عبد الادي الشافعي الدمشقي الشيخ العابد الزاهد‬
‫الواصل الرب الصال الصوف القادري اللصة العتقد كان من الشايخ العتقدين سالكا مناهج السادة‬
‫الصوفية ولد قبل الائة بقليل تقريبا وحفظ القرآن وهو دون البلوغ واجتهد ف تلوته وداوم على‬
‫العبادة والذكار مدة أوقاته ل يشغله عن ذلك شيء وكان سخيا يقري الضيف مع شدة فقره واعتقده‬
‫ف زمانه عامة الناس ومن خصائصه كما أخبت أنه ما وضع يده على مريض إل وعوف بإذن ال تعال‬
‫وكان تابه الكابر والصاغر ول يشى ف ال لومة لئم ومن مناقبه إن امرأة من النصارى لا رأت‬
‫جنازته حي موته أقرت بالشهادة وأخبت أيضا أنه حي دفنه قال رجل للحفار إلق عند تنيله ف القب‬
‫فقال الشيخ توكلت على ال وله مناقب كثية وكان مسكنه ف ملة باب توما مقتصرا على حاله‬
‫وكانت وفاته ليلة الحد الرابع والعشرين من صفر سنة ثلث وستي ومائة وألف ودفن بتربتهم ف مرج‬
‫الدحداح مع الشيخ أرسلن رضي ال عنهما‪.‬‬
‫ممد مفت حلب‬
‫ابن علي الشهور بلب الفت النفي النطاكي نزيل حلب العال الفاضل العفيف الصال التعبد النظيف‬
‫الزاهد ولد بأنطاكية ونشأ با وكان والده مفتيا با فمات وتول الفتاء بعده با ث عزل من الفتاء‬
‫وهاجر إل حلب وصاهر بن الكواكب وتزوج وحج مرارا وجاور بيت ال الرام وأخذ عن علماء‬
‫الرمي وله خيات ف بلده منها عمارة الامع الذي ل يسبق إليه بثيل ف الشكل والزينة وكله من‬
‫كسبه اللل وكانت وفاته بلب ف سنة اثنتي وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العمري الوصلي‬
‫ابن علي العمري الوصلي النفي ترجه قريبه ممد أمي العمري فقال أحد العيان والكابر والسادات‬
‫الماجد هته فوق النجوم كان ف الفضل والرياسة والتقدم والسياسة بكان عال نشأ ف أيام اقبال الدنيا‬
‫عليهم فرب بالدلل والنعمة وهابته البصار لا له من حشمة وكان له مهارة ورياسة ف تدبي المور‬
‫ورأى حاذق ف الشياء تول قضاء الوصل ف أيام أبيه وله من الدم والتباع والشم والند العظيم‬
‫وإحسانه إل العلماء والفاضل مشهور ل ينكر ومعروف ل يتاج أن يذكر ومدحه الشعراء بالقصائد‬
‫لبديعة فممن مدحه الشيخ قاسم الرامي الديب بقوله‬
‫ف ورد خديك وآس العذار ‪ ...‬قد طاب ل حب خلع العذار‬
‫وكان ل قلب وقد ضاع إذ ‪ ...‬ضاع شذا خالك ف اللنار‬
‫يا مجل البان بقدّ لقد ‪ ...‬بان اصطباري فيك والوجد ثار‬
‫وقد جرى دمعي ما جرى ‪ ...‬عليّ ف حبك والعقل حار‬
‫يا مفردا جامع شل البها ‪ ...‬الشعر ليل والحيا نار‬
‫والفن مكحول روى أنن ‪ ...‬قتلت فيه فالذار الذار‬

‫واللحظ والاجب ث اللمى ‪ ...‬نبل وقوس وشراب عقار‬
‫ومنها‬
‫والال فوق الد قد عمه ‪ ...‬حسن إذا شاهده البدر قد غار‬
‫ومنها‬
‫فأي بال غي بال به ‪ ...‬واللحظ فتاك حكى ذا الفقار‬
‫أفديه ذا جيد وذا الفتة ‪ ...‬قد صي الغزلن تأوى القفار‬
‫قلت حبيب كف كف النوى ‪ ...‬عن فمال ف هواك اصطبار‬
‫ومنها‬
‫ول أجد ل من ملذ سوى ‪ ...‬ممد بجة أوج الفخار‬
‫الاجد النجد سامي الذرى ‪ ...‬حامي الورى من لا واستجار‬
‫مولي كن العلم كشافه ‪ ...‬حاوي الفتوحات سيّ النار‬
‫ل عيب فيه غي بذل الندى ‪ ...‬فيا أخا الفقر إليه البدار‬
‫ف الود ما معن وما حات ‪ ...‬والبأس ما عنتر ما ذو المار‬
‫تكاملت أوصاف أخلقه ‪ ...‬فذكره فاح وفاق العرار‬
‫ل زال مدود اليادي وف ال ‪ ...‬يي ين واليسار اليسار‬
‫ل وعفة وقرأ على الشيخ إسعيل الوصلي الشهي‬
‫وبالملة فقد كان الترجم من أفراد الدهر علما وفض ً‬
‫بابن أب جحش وعلى غيه من العلماء وكانت وفاته بالوصل سنة خس وأربعي ومائة وألف ف حياة‬
‫أبيه وله من العمر ثلث وثلثون سنة فقرحت عليه الفون وجرت لفقده العيون ودفن ف جامعهم‬
‫العروف بالوصل رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد بن كوجك علي‬
‫اللب صدر أعيان حلب ورؤسائها كان أحد القبوجي باشيه بالباب السلطان بارعا ناظما ناثرا جبلته‬
‫ذلك باللسن الثلثة العرب والفارسي والتركي ولد ف رمضان سنة ثلث عشرة ومائة وألف وأخذ عن‬
‫عثمان أفندي الشا بياض وغيه وكان له صلح واشتغال بالعبادة ومن شعره العرب قوله‬
‫شادن يسلب العقول بطرف ‪ ...‬وبدّ كروضة الزهار‬
‫كم كسا السمع من أغان وعود ‪ ...‬نغمات القرار ف النكار‬
‫وكان له معرفة تامة بالوسيقى وله ألان با وكانت وفاته سنة اثنتي وتسعي ومائة وألف‪.‬‬
‫ممد المال‬
‫ابن علي بن مصطفى العروف بالمال النفي اللب العال الديب ناظم عقود اللل ولد ف حلب سنة‬
‫ثان ومائة وألف ونشأ با وأخذ العلم عن علمائها كالشيخ سليمان النحوي والشيخ حسب ال وأخذ‬
‫الفقه أيضا عن الشيخ السيد ممد الطرابلسي نزيل حلب ومن مشايه السيد يوسف السين الدمشقي‬

‫مفت حلب وخدمه ف كتابة الفتوى حي تقلدها وأقت وأجاد ومنه استفاد وكان له قدم راسخ ف النظم‬
‫والنشاء وحصل له اللكة التامة ف الفقه وكان دمث الخلق يلطف الناس له النشاء البليغ والنظم‬
‫البديع الفائق الزاهي ومن شعره قوله ف عقد حليته عليه الصلة والسلم‬
‫حبذا طيب طيبة الفيحاء ‪ ...‬مهبط الوحي مستقر الرضاء‬
‫بلدة أينعت خائل نور ‪ ...‬ث أضحت مضلة الرجاء‬
‫شرفت بالنبّ طه التهامي ‪ ...‬أكرم اللق أشرف النبياء‬
‫كمل اللّه خلقه وحباه ‪ ...‬حلية توّجت بكل باء‬
‫كان فخما مفخما يتلل ‪ ...‬وجه بالضيا كبدر السماء‬
‫ضخم الرأس والكراديس ذا مس ‪ ...‬ربة وهي آية النجباء‬
‫أزهر اللون أدعج العي أقن ‪ ...‬النف رحب البي ذي الللء‬
‫أشنب الثغر أفرق السن وضا ‪ ...‬ح الحيا ذا لية كثاء‬
‫أهدب الفن بارع السن عذب الن ‪ ...‬طق يّ التقى كثي الياء‬
‫ظاهر البشر كان يفترّ عن أم ‪ ...‬ثال حب الغمام باهي السناء‬
‫عنقه جيد دمية ف صفاء ‪ ...‬ونقاء كالفضة البيضاء‬
‫ربعة بي منكبيه بعيد ‪ ...‬واسع الصدر كامل العضاء‬
‫بادنا أشعر الذراع طويل ال ‪ ...‬باع شثن الكفي بر السخاء‬
‫قوله الفصل ل فضول ول تق ‪ ...‬صي طلق اللسان عذب الداء‬
‫مرزا من جوامع الكلم الغرّ ‪ ...‬فنون البلغة الغراء‬
‫وإذا ما مشى تكفا كأن عن ‪ ...‬صبب انطاطه أو علء‬
‫جلة التفاته والوينا ‪ ...‬مشيه إن مشى ذريع الطاء‬
‫خافض الطرف دائم الفكر جمّ الش ‪ ...‬كر والذّكر صادق النباء‬
‫أجود الناس أصدق الناس أسى الن ‪ ...‬اس قدرا من خص بالعلياء‬
‫بي كتفيه مثل بيض حام ‪ ...‬خات وهو خات النبياء‬
‫يا ملذي يا منجدي يا منائي ‪ ...‬يا معاذي يا مقصدي يا رجائي‬
‫يا نصيي يا عمدت يا ميي ‪ ...‬يا خفيي يا عدّت يا شفائي‬
‫أدرك أدرك أغث أغث يا شفيعي ‪ ...‬عند رب وأعطف وجد بالرضاء‬
‫ومن نظمه قوله متدحا با صاحب الرسالة صلى ال عليه وسلم‬
‫بعلياك يا شس النبيي والرسل ‪ ...‬غدت سائر الملك والرسل تستعلي‬
‫ملكت زمام الجد ختما ومبدأ ‪ ...‬وحزت مقام المد ف موقف الفضل‬

‫وتوّجت تاج العلم والزهد والتقى ‪ ...‬وصدق الوفا والنصح والب والعدل‬
‫وبالغت ف البلغ حت لقد غدا ‪ ...‬بصدقك صدع الدين ملتئم الشمل‬
‫وكم لك حقا معجزات خوارق ‪ ...‬أضاءت لنا كالشمس ف أفقها الجلي‬
‫ولدت كريا من كرام منقلً ‪ ...‬بأطهر أصلب مصانا عن الدخل‬
‫وضعت ميدا رافع الرأس حامدا ‪ ...‬لربك متونا وسربلت بالفضل‬
‫فأنعم بيلد النب الذي به ‪ ...‬لنا شرف سامي الذرى وارف الظل‬
‫نبّ كري منذر ومبشر ‪ ...‬رؤف رحيم معجز القول والفعل‬
‫نبّ به كل النبيي بشرت ‪ ...‬وأخبت الحبار عن خات الرسل‬
‫نبّ رأى ف العرش آدم اسه ‪ ...‬فناجى به فازدان بالفصح والفضل‬
‫نبّ عليه قد أظلت غمامة ‪ ...‬وقد صي منه الظل عن موطئ الرجل‬
‫نبّ رقى السبع الطباق وقد دنا ‪ ...‬إل أن غدا كالقاب للقوس ف الوصل‬
‫نب بكفيه لقد سبح الصى ‪ ...‬كذلك تسبيح الطعام لدى الكل‬
‫وله هذه القصيدة النبوية‬
‫مذ شت اطللً لسلمى ‪ ...‬درست فدمعي فاض سجما‬
‫دمن سقتها بعد سا ‪ ...‬كنها صروف البي سا‬
‫واغتالا الطب الب ‪ ...‬د فلم يدع إذ ذاك رسا‬
‫وتصوّحت أغصان دو ‪ ...‬حتها الت للخلد تنمى‬
‫يا حبذا تلك الطلو ‪ ...‬ل فكم با حظى استتما‬
‫ولكم جنيت با الن ‪ ...‬غضا وكم فرّجت ها‬
‫ولكم مرّة دوحها ‪ ...‬قد أطلعت للنس نما‬
‫زمن تقضي ف ربا ‪ ...‬ها خلته وأبيك حلما‬
‫مع كل فتان حل ‪ ...‬ثغرا رحيق الظلم ألى‬
‫من ذاق يوما ظلمه ‪ ...‬حاشاه طول الدهر يظما‬
‫منها‬
‫يا صاح دع وصف السا ‪ ...‬ن وعدّ عن اطلل سلمى‬
‫وأجل الكروب بدح ط ‪ ...‬ه الصطفى لتنال غنما‬
‫السيد الميّ من ‪ ...‬عمّ الل فضلً وعلما‬
‫تاج الكرام الرسلي ‪ ...‬ن وقدره أسن وأسى‬
‫وسع البية رحة ‪ ...‬وندى وإحسانا وحلما‬

‫والبدر شق له وأر ‪ ...‬وى اليش من كفيه بالا‬
‫ودعا بأشجار الفل ‪ ...‬فأتت تشق الرض دحا‬
‫وله ممسا أبيات الاجري بقوله‬
‫غريي غرامي فيك يا من إذا بدا ‪ ...‬جال مياه أبان لنا الدى‬
‫ترفق فقد أشت ف حبك العدا ‪ ...‬أيا حرم السن البديع الذي غدا‬
‫ومن حوله عشاقه تتخطف‬
‫إل كم أقاسي ف الوى لوعة النوى ‪ ...‬وقد جدّ ب وجدي وصبي قد ثوى‬
‫فيا من بلم الد للحسن قد حوى ‪ ...‬عسى عطفة من واو صدغك ف الوى‬
‫أعيش با والواو ما زال تعطف‬
‫لئن غبت عن عين وشطت معاهد ‪ ...‬فإن على الشجان فيك مكابد‬
‫وحوشيت عما قال عن حاسد ‪ ...‬فإن غرامي بعد بعدك زائد‬
‫وحقك عما كنت تدري وتعرف‬
‫وله مقتبسا‬
‫معشر العذال إن ‪ ...‬ل بسر الب علم‬
‫ل تظنوا ب سلوا ‪ ...‬إن بعض الظن إث‬
‫وله عاقدا‬
‫الراحون لقد أتى يرحهم ‪ ...‬رب العل الرحن نصا مكما‬
‫يا أيها الناس ارحوا من قد غدا ‪ ...‬ف الرض يرحكم غدا من ف السما‬
‫وله عاقدا حديث حسان الوجوه‬
‫قد توست فيك يا قرّة العي ‪ ...‬ن ناحا ودفع كل كريه‬
‫جازما حيث قال خي البايا ‪ ...‬اطلبوا الي من حسان الوجوه‬
‫وله تميس بيتي من بي الصراعي‬
‫مال إذا وضع الكتاب وسيلة ‪ ...‬تدي إلّ ول لديّ فضيلة‬
‫وعيون آمال النجاة كليلة ‪ ...‬من فل أمل ول ل حيلة‬
‫أنو با من هول يوم الوعد‬
‫إل اعتراف بالذنوب وإنن ‪ ...‬ما زلت دهري للمعاصي أجتن‬
‫وركبت مت غوايت فأضلن ‪ ...‬وأضعت أوقات سدى لكنن‬
‫متمسك بلواء آل ممد‬
‫وله مضمنا‬
‫يا رب قد وافيت بابك ضارعا ‪ ...‬أرجو رضاك وأنت أمن اللئذ‬

‫متوسلً بحمد وبآله ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫وله أيضا‬
‫أمعذب من دعج نلويه قد ‪ ...‬قرطست أحشائي بسهم نافذ‬
‫وقليتن حت خفيت عن الفا ‪ ...‬وسددت بالجر البيد منافذي‬
‫فأتيت كعبة حسنك الزاهي با ‪ ...‬متشبثا لا غدوت منابذي‬
‫أرجو خنانا منك يزلف للقا ‪ ...‬هذا مقام الستجي العائذ‬
‫وله ف التلميح إل الثل كقابض الاء باليد‬
‫وخصر ياكي يا ابن ودي نوله ‪ ...‬لسم معن بالصبابة مكمد‬
‫إذا رمته ضما يقول لطافة ‪ ...‬أل ترن كالقابض الاء باليد‬
‫ومن غرامياته هذه القصيدة البديعة الت مطلعها‬
‫أما والوى إن بسن التجلد ‪ ...‬أروح بجري كل وقت وأغتدي‬
‫أكابد تبيا من الصد والقلي ‪ ...‬ومال براح عن غرام مسهد‬
‫وهي طويلة جدا وله غي ذلك وكانت وفاته سلح رمضان سنة ثلث وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫وإيانا‪.‬‬
‫ممد الصري‬
‫ابن السيد عمر ابن السيد أب بكر العروف بالصري الدمشقي سبط البكري السين كان من خلصة‬
‫الدباء النبهاء فاضلً لوذعيا ماهرا ترجه المي الحب ف نفحته وقال ف وصفه نسيب تناسب فيه الدح‬
‫والنسيب وحسيب ما مثله ف كرم الطباع حسيب له هة سابغة الطارف وسيادة موصولة التالد‬
‫بالطارف مروق الخلق صافيها مشمول الشمائل ضافيها تكاد ترى وجهك ف خصاله ول تغب إذ‬
‫أشريت بنوم العيون يوم وصاله وله أدب يطر اطراد الغدير حفت به خضر الوشائع وحديث كأنه جن‬
‫النحل مزوج باء الوقائع وبين وبينه ود صميم طيب العرف والشميم استدعى المل اليام للقياه ولو‬
‫ف الحلم وقد وقفت له على شعر قليل فأثبت منه ما هو لرأس الجد اكليل انتهى مقاله وقد اطلعت‬
‫أنا على ديوانه ومتعت طرف ف عقود منظومه الت نظمها صائغ يراعه وبنانه فمن ذلك قوله من قصيدة‬
‫مطلعها‬
‫أتى وظلم الليل ول مبددا ‪ ...‬فراح ول يشف الغليل من الصدى‬
‫وول وما حققته دهشة به ‪ ...‬فمن ل بذاك الطيف لو عاد أحدا‬
‫أعيد ارقادي يا خليليّ كي أرى ‪ ...‬خيال حبيب بالمال تفردا‬
‫بيّ جال بالحاسن فاتن ‪ ...‬إذا ما بدا كالظب أحور أغيدا‬
‫يفوق ضياء الصبح واضح فرقه ‪ ...‬وكالليل إن أرخى من الشعر أجعدا‬

‫هو الشمس لكن إن رأت نور وجهه ‪ ...‬بدور السما خرّت على الرض سجدا‬
‫من الترك مياد القوام مهفهف ‪ ...‬يفوق غصون البان لينا إذا بدا‬
‫يهز عليّ الرمح وهو أخو الرشا ‪ ...‬ويبز من لظيه سيفا مرّدا‬
‫غزال غزا قلب باضي لاظه ‪ ...‬فصرت باشراك الفون مقيدا‬
‫جفان بل ذنب ملحا بجره ‪ ...‬فأضحى اصطباري ف هواه مشردا‬
‫وأصبح قلب بالصبابة هائما ‪ ...‬وأمسى بفيض الدمع جفن مسهدا‬
‫فهل باخل بالوصل يسمح باللقا ‪ ...‬لصب بسكر الشوق ضل عن الدى‬
‫لعمري إذا رمت الدى بعد حية ‪ ...‬فمدحك مول ف البية أوحدا‬
‫هو النهل العذب الذي فاض فيضه ‪ ...‬وقد مل الفاق مدا وسؤددا‬
‫عليّ الفدى كامل الفضل والجا ‪ ...‬وحيد العل بالكرمات تعوّدا‬
‫وله أيضا‬
‫حاز المال بطلعة وسناء ‪ ...‬وسب النام بقلة وسناء‬
‫قمر ييس من الدلل تصلفا ‪ ...‬كتمايل النشوان بالصهباء‬
‫إن لح قلنا يا شوس تبقعي ‪ ...‬خجلً كما بدر السما بياء‬
‫وإذا تبسم ضاء نور ثاقب ‪ ...‬لن اهتدى كالبق ف الظلماء‬
‫جع الحاسن خدّه وبثغره ‪ ...‬كن يضئ بوهر للء‬
‫زاهي المال مفتر الجفان ف ‪ ...‬سحر بدا أمر على المراء‬
‫نطقت حروف الشكل أن لاظها ‪ ...‬تركت ببابل أعظم الهواء‬
‫ف وجهه نور وداخل مهجت ‪ ...‬نار يؤججها الوى بشائي‬
‫فكأنا عين الت قد أوجبت ‪ ...‬تأثيها ف الوجنة المراء‬
‫وجنت على قلب بلمحة ناظر ‪ ...‬فقصاصها ترعى نوم ساء‬
‫أكرم بيد حشوه جود يرى ‪ ...‬والصدر بيت العلم والنشاء‬
‫حاوي الكارم والفاخر والعل ‪ ...‬بر طمى قدوة الفضلء‬
‫الورد العذب الذي من فيضه ‪ ...‬بران بر ندى وبر سخاء‬
‫قاض يعمّ بعدله كل الورى ‪ ...‬وبكمه ترك العدا بشقاء‬
‫عمر النازل عدله وكماله ‪ ...‬عمر الفدّى أفصح الفصحاء‬
‫نتج الزمان به وفاق بفضله ‪ ...‬وبوده أرب على النواء‬
‫هو مرجع يزجي إليه وحقه ‪ ...‬هو مقصد الفضلء والكرماء‬
‫وله أيضا‬
‫قلب لصدّك صابر وحول ‪ ...‬هيهات أن عن هواك أحول‬

‫يا من شغفت به فعذب مهجت ‪ ...‬رفقا فجفن بالسهاد كحيل‬
‫مال سوى روحي وإن ترضى با ‪ ...‬يا حبذاك وإن ذا لقليل‬
‫عيناك قد رمتا بقلب أسهما ‪ ...‬فلذا جفون بالدماء تسيل‬
‫يا قاتلي ظلما بلي قوامه ‪ ...‬عوفيت إن يك عن دمي مسؤل‬
‫أنت الطبيب لن به حل الشقا ‪ ...‬وشفاء قلب ريقك العسول‬
‫قد كنت تأت كل يوم زائرا ‪ ...‬واليوم حت بالسلم بيل‬
‫قل ل فما ذنب وما ذاك الذي ‪ ...‬قد كان من فالحب حول‬
‫أو أن أكن أخطأت جهلً إنن ‪ ...‬أنا تائب والعفو منك جيل‬
‫باللّه يا ريح الصبا فاحل له ‪ ...‬من الرسالة والديث طويل‬
‫وأخبه أن الروح من هجرانه ‪ ...‬ذابت عليه ووصله الأمول‬
‫سقيا ليام الوصال فإنا ‪ ...‬رقت كما رقت صبا وقبول‬
‫قد كان ل فيها رقيب شافعا ‪ ...‬وكذا العذول إل البيب رسول‬
‫طابت كما قد طاب مدح الاجد ال ‪ ...‬مول المجد من نداه سجيل‬
‫وقال‬
‫أدر الدامة يا مليك النفس ‪ ...‬مزوجة ف ثغرك التلعس‬
‫صهباء بلي ف الكؤس كأنا ‪ ...‬خود بدت ف أحر من أطلس‬
‫راح حكت ف اللون خدّ مديرها ‪ ...‬بصفائها وشعاعها ف الكؤس‬
‫بكر إذا باكرتا لك أولدت ‪ ...‬سر السرور مع الندي الكيس‬
‫ف روضة تزهو بسن أزاهر ‪ ...‬من سوسن وقرنفل مع نرجس‬
‫والورد باد ف الغصون كأنه ‪ ...‬سلطان حسن جالس ف مغرس‬
‫والطي والشادي على صوتيهما ‪ ...‬قم يا ندي أدر كؤس الجلس‬
‫ساق كأن اللّه أودع حسنه ‪ ...‬وجاله سرّ المال القدس‬
‫يسب الغزالة ف السماء وف الفل ‪ ...‬بماله وبطرفه التنعس‬
‫وإذا مشى يتال من صلف به ‪ ...‬أزري ببانات الغصون اليس‬
‫وإذا رنا تيها بطرف فاتر ‪ ...‬قالت أسود الغيل هذا مقوسي‬
‫رشقت لواحظه بقلب أسهما ‪ ...‬أبدينها بواجب هي كالقسي‬
‫بدر إذا ما ماس ف داج تل ‪ ...‬شس الظهية أشرقت ف الندس‬
‫يفترّ عن درّ فتحسب ف المى ‪ ...‬برقا تألق ف نار مشمس‬
‫رشأ حوى رتب المال كما حوى ‪ ...‬رتب الكمال وكل فضل أقعس‬

‫بر الندى نم الدى من قد سا ‪ ...‬عمر الفدّى بالدنا والنفس‬
‫مول كساه اللّه جل جلله ‪ ...‬ثوب الهابة وهي أشرف ملبس‬
‫وقال أيضا‬
‫قلب إل لقيا الحبة شيق ‪ ...‬ومدامع طول الدى تترقرق‬
‫ونواظر ترعى النجوم فليتها ‪ ...‬تغفو عسى منهم خيال يطرق‬
‫وإذا سعت بذكرهم بي الورى ‪ ...‬فيصي قلب من جواه يفق‬
‫فأموت من وجدي وأذكر ما مضى ‪ ...‬وأذوب من حرقي ونفسي تزهق‬
‫ولقد بكيت على التلقي ساعة ‪ ...‬حت لكدت باء جفن أشرق‬
‫وبهجت رشا ييس رشاقة ‪ ...‬كل الغصون إذا تبدّى تطرق‬
‫جدلن ساجي الطرف مهضوم الشا ‪ ...‬حلو الشمائل طرفه متملق‬
‫فالبدر من للء طلعته بدا ‪ ...‬وجبينه منه الغزالة تشرق‬
‫إن لح طرف شاخص لماله ‪ ...‬أوصال قلب من سطاه مزق‬
‫ما ضرّ لو منع التجاف والقلى ‪ ...‬وبوصله قد جاد وهو الليق‬
‫وعلم يطل بالوصال أما يرى ‪ ...‬قلب له متشوّف متشوّق‬
‫فإليك عن يا عذول فإنن ‪ ...‬من جور أحكام الوى ل أفرق‬
‫أو ما ترى الروض البهيّ كأنه ‪ ...‬نشر على وجه الرياض ورونق‬
‫والشهب تزهو بالضياء لنه ‪ ...‬قد لح نم ممد يتألق‬
‫الفاضل الب المام ومن له ‪ ...‬فضل على أهل الفضائل يفرق‬
‫وله من قصيدة‬
‫خيال أتى والليل راع ظلمه ‪ ...‬فشرّد عن جفن العن منامه‬
‫وراح وألقى ف الشا لعج الوى ‪ ...‬مقيم بقلب حره وضرامه‬
‫وما حققته العي من فرط دهشت ‪ ...‬بذاك الحيا وهو راخ لثامه‬
‫وقد قرحت بالسهد أجفان ناظري ‪ ...‬ودمعي على الدّين طال انسجامه‬
‫فأصبح عما أشتكي لوعة الفا ‪ ...‬وأمسى سرورا عل نوي لامه‬
‫إذا لح برق ف دجى الليل ساطع ‪ ...‬وتوهم طرف أن ذاك ابتسامه‬
‫غزال رخيم الدل رخص بنانه ‪ ...‬له ف الشا مرعى وقلب مقامه‬
‫يعي شوس الفق من نوره كما ‪ ...‬يعي غصون البان لينا قوامه‬
‫ويجل بدر التمّ حسنا وطلعة ‪ ...‬وما البدر إل عبده وغلمه‬
‫إذا ما نضا عنه القناع ماطبا ‪ ...‬تقشع عن بدر الدياجي غمامه‬

‫يرّد من سود اللواحظ أبيضا ‪ ...‬ليجرح قلب لظه وحسامه‬
‫له طرّة تبدي الدجى وجبينه ‪ ...‬يزيح عن الليل البهيم قتامه‬
‫وقامته كالرمح والسيف ناظر ‪ ...‬وحاجبه قوس رمان سهامه‬
‫بدير علينا راح ثغر قد انلت ‪ ...‬بكأس عقيق قد حل ل مدامه‬
‫وقد لمن الواشي على فرط حبه ‪ ...‬وأصعب شيء كان عندي ملمه‬
‫يروم سلوّي عن هواه وكيف ل ‪ ...‬وبي ضلوعي وجده وغرامه‬
‫لئن عز صبي عن لقاه فمخلصي ‪ ...‬بدح الذي عم البايا اهتمامه‬
‫وله من أخرى‬
‫قسما بأن عهده ل أفسخ ‪ ...‬ولو أنه بالجر وصلى ينسخ‬
‫بأب وب أفديه ظب أغيد ‪ ...‬ف حسنه بدر السماء له أخ‬
‫ريان من ماء الشباب وخدّه ‪ ...‬من مسك عارضه الريج مضمخ‬
‫إن ماس أزرى بالعوال قدّه ‪ ...‬وعلى غصون البان منها يفخ‬
‫فكأن طرّته ونور جبينه ‪ ...‬ليل دجوجي منه صبح يسلخ‬
‫يرنو بألاظ نوافث سحرها ‪ ...‬شهرت مواضي للعزائم تنسخ‬
‫علقت به روحي فعذب مهجت ‪ ...‬بصدوده وعن التواصل يزمخ‬
‫ولقد كتمت هواه بي جواني ‪ ...‬إذ ل أجد ل للتلقي مصرخ‬
‫يا للخل قد تزايد بعده ‪ ...‬عن وف هجري تراه يرضخ‬
‫وأحل قتلة عاشقيه أما ترى ‪ ...‬خدّاله بدم القلوب يضمخ‬
‫كيف التخلص من هواه وقد غدا ‪ ...‬للحب ف جنب التيم مرسخ‬
‫إن لمن ف حبه الواشي فلي ‪ ...‬سع عن التعنيف فيه أصلخ‬
‫ل يدر أن ف هواه ملص ‪ ...‬بديح من ف مده يستبذخ‬
‫الاجد الشهم الذي بفضائل ‪ ...‬أضحت له العداء دوما تدنخ‬
‫هو نل إسعيل من فاق الول ‪ ...‬بكارم مثل السحائب تنضخ‬
‫وله من قصيدة‬
‫صبّ بالجر تدّده ‪ ...‬قد ذاب جوى من يسعده‬
‫والسقم براه وأنله ‪ ...‬فلذا ملته عوّده‬
‫سهران الطرف له رقت ‪ ...‬ف الليل نوم تشهده‬
‫وغدا يشدو من فرط جوى ‪ ...‬يا ليل الصب مت غده‬
‫يهواه الصب فيشغله ‪ ...‬أسف للبي يردّده‬
‫قمر ف القلب منازله ‪ ...‬فعجيب عنه تباعده‬

‫ريان العارض فيه حوى ‪ ...‬خطا ياقوت موّده‬
‫ف السن فريد بل ملك ‪ ...‬فتعال الالق موجده‬
‫طفل لديث السحر روى ‪ ...‬عن بابل طرف يسنده‬
‫رشأ ألليث بقلته ‪ ...‬يسطو للغاب يقيده‬
‫يرنو باللحظ فيسحبه ‪ ...‬للقتل دعاه مهنده‬
‫باللّه أعيذك يا أملي ‪ ...‬من قتل شج تتعمده‬
‫وأرفق بالقلب فإن به ‪ ...‬جرا قد زاد توقده‬
‫واسح بالغمض لعل بان ‪ ...‬ف النوم خيالك يسعده‬
‫ف قيدك قد أمسى دنفا ‪ ...‬وأنا ف ذاك ملده‬
‫ل ألق خلصا منه سوى ‪ ...‬من سام ذراه ومتده‬
‫وله كذلك‬
‫أذى لل أم عقود المان ‪ ...‬أم أنم الوزاء أم برمان‬
‫أم ذا هلل الفق بادي السن ‪ ...‬أم بدر تّ قد تراءى عيان‬
‫أم بابل أهدت لنا سحرها ‪ ...‬فالعقل من حائر والنان‬
‫أم روض نوّار بدا نشره ‪ ...‬فعطر الكوان أم عرف بان‬
‫عاينت فيه الورد مع نرجس ‪ ...‬فقلت ما أحسن هذا القرآن‬
‫من حسنه قد حار عقلي ومن ‪ ...‬نظم أتان من بديع الزمان‬
‫نل الفدّى والمام الذي ‪ ...‬كالشمس معروف لقاص ودان‬
‫بالعلم والفضال عمّ الورى ‪ ...‬نفعا وإحسانا كري البنان‬
‫سقيا لقب حل فيه وقد ‪ ...‬أسكنه اللّه فسيح النان‬
‫وأنت يا مولي من بعده ‪ ...‬علمة العصر فريد الوان‬
‫لقد أتان منك لغز غدا ‪ ...‬سناؤه يسمو على النيان‬
‫ثلت من معناه لا أتى ‪ ...‬فمنه سكري ل ببنت الدنان‬
‫يسال عن ورد زكا نشره ‪ ...‬به تذكرت خدود السان‬
‫وليث غاب إن سطا ف الوغى ‪ ...‬سلحه ماض كحدّ السنان‬
‫تريفه يروى وإن درته ‪ ...‬مساكن الفراح ف العنفوان‬
‫وثلثه أذكرن الشاعر ال ‪ ...‬وأواء من للشعر حلي وزان‬
‫وما بقي فالدرّ إن درته ‪ ...‬وإن ترفه فدرّ اللبان‬
‫والصل منه صدق ودّأت ‪ ...‬ما زال مأمونا إذا القلب بان‬

‫فما اسم شيء رق طبعا بدا ‪ ...‬ف الفضل مشهورا به يستعان‬
‫يروق إشراقا ولكنه ‪ ...‬يروع غربا والراع البان‬
‫له لسان أخرس كم به ‪ ...‬كلم إنسانا بذاك اللسان‬
‫كم شق من نر على سابح ‪ ...‬وهام ف واد وخلى مكان‬
‫عذب حينا ف ليب اللظى ‪ ...‬وكم رأى من طارق ف الزمان‬
‫وصبه صيه راقيا ‪ ...‬وماضي الحكام ف كل آن‬
‫طورا تراه راكعا ساجدا ‪ ...‬مع الصلي اماما عيان‬
‫فياله من عال إن رأى ‪ ...‬متنا فيشرحه بسن البيان‬
‫مدبج اللون يرى أخضرا ‪ ...‬وأبيضا ف حرة الرجوان‬
‫تصحيفه وصف لنعامكم ‪ ...‬وذا حني أم حياء وصان‬
‫ضم حواشيا غدت سورة ‪ ...‬وقلب باقيه طبيب يدان‬
‫ل يش من شيء ولكنه ‪ ...‬إن طاح منه الرأس فالوت حان‬
‫وهو رباعيّ ولكن إذا ‪ ...‬للربع تسبه تده ثان‬
‫وربعه الثان فصحف ترى ‪ ...‬نبتا بدا تلقاه قبل الوان‬
‫وما بقي منه بقلوبه ‪ ...‬وهو الذي معناه ف الصدر بان‬
‫بينه واكشف سرّ ما قد خفي ‪ ...‬منه وحليه بعقد جان‬
‫ل زلت تسمو للعل راقيا ‪ ...‬إل مقام دونه الفرقدان‬
‫ما حل لغزا فاضل ذو ذكا ‪ ...‬بدرّ ألفاظ وسحر البيان‬
‫وله مشجرا‬
‫عهدي على أن القيم بعهده ‪ ...‬ولو أنه قدّ الفؤاد بقدّه‬
‫بأب وب أفديه بدرا مشرقا ‪ ...‬بدر السما أضحى لديه كعبده‬
‫درى الثنايا تت شفته بدا ‪ ...‬خال توارى من تلهب خدّه‬
‫أصلى الفؤاد بنار وجد أضرمت ‪ ...‬ل تنطفي إل برشف برده‬
‫ل ف هواه شواهد دلت على ‪ ...‬تلفى برقة خصره وببنده‬
‫ل أنتهي عن حبه لو قطعت ‪ ...‬أحشاي من جور الغرام وصدّه‬
‫هو بغيت بل منيت ومنيت ‪ ...‬وضلل قلب فيه غاية رشده‬
‫وله مضمنا‬
‫وتكللت وجنات من أحببته ‪ ...‬عرقا ففاح السك من نفحاتا‬
‫وأتت عوارض حسنة تبدي لنا ‪ ...‬قسما بروضة خدّه ونباتا‬
‫وله من الدو بيت قوله‬

‫من سيج ورد خده بالس ‪ ...‬حت مرضي أعياه طب السى‬
‫أقسمت عليك بالوى يا أملي ‪ ...‬دارك رمقي ول تكن ل آسى‬
‫ومن معمياته قوله ف حسن‬
‫يا أخا الوجد لو تعاين ما ب ‪ ...‬كنت ترثى لالت وشجون‬
‫وجه حب مع الظعائن سارا ‪ ...‬فاتنال وحاجب مقرون‬
‫وقوله ف يونس‬
‫رب بدر سب النام بسن ‪ ...‬وبقد كغصن بان تثن‬
‫قالت الشمس منذ لح مضيئا ‪ ...‬هو أرقى من نور وجهي وأسن‬
‫وقوله ف صال‬
‫بالروح أفديه حبيبا غدا ‪ ...‬ناء عن الضن بل ذنب‬
‫من لظه والقدّ ل تسألوا ‪ ...‬ما منهما قد حل بالقلب‬
‫وله غي ذلك ول أدر وفاته ف أي سنة كانت غي أنه ف سنة احدى عشرة ومائة وألف كان موجودا‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد ممد الكردي‬
‫ابن عيسى السين النفي الكردي الصل القدسي هذا الديب افتر ثغر الزمان عن درره وابتهج با‬
‫يبديه من لطائف نظامه ونثاره كان شاعرا فاضلً له واسع اطلع وحسن نباهة وبداهة أحد أفراد مصره‬
‫ف عصره ميد ف النظام والدب له اجتهاد ف العلوم وباع ذكي الطبع حسن السمت حلو السامرة‬
‫يرغب ف مسامرته الكرام والصدور وتبتهج بروائع رشحات أقلمه وجوه الصحائف والسطور وكان‬
‫بالقدس من اشتهر بالفضائل خصوصا بفنون الدب وارتل إل الروم ول يطل الكث هناك وعاد إل‬
‫بلدته وكان يلزم السجد القصى ووالده أحد الصلحاء من العال وولده الترجم نثره ونظمه كل منهما‬
‫باللطافة والرقة مزوج ومشمول فمما وصلن من ذلك ما كتبه إل السيد فتح ال الفلقنسي الدفتري‬
‫بدمشق حي وفوده من الروم‬
‫شس العل طلعت ولح سناء ‪ ...‬وازدادت النوار والضواء‬
‫وبدا لنا بدر الضيا متللئا ‪ ...‬مذ قابلتنا الغرّة الغراء‬
‫واناب عز وجه الشآم غمامه ‪ ...‬وبدا الصباح وزالت الظلماء‬
‫وافترّ ثغر الدهر لا أن عرا ‪ ...‬أهل العداوة بالسرور بكاء‬
‫وتقاربت نو الن آمالنا ‪ ...‬وتباعدت عن عيننا القذاء‬
‫لبس الزمان أحاسن اللل الت ‪ ...‬بمالا تتزين السناء‬
‫والرض قد أبدت غلئل زينة ‪ ...‬وتكللت من فوقها النداء‬

‫والكون يرقص من مزيد سروره ‪ ...‬رقصا به قد طابت اليلء‬
‫والروض مدّ بساط منثور على ‪ ...‬منظوم زهر قد عله باء‬
‫والنهر يري فوق درّ ناصع ‪ ...‬هو للتمائم درّة عصماء‬
‫وعصابة الدباء كل قائل ‪ ...‬شعرا به تترن الورقاء‬
‫كل بباب الفتح طاف مبشرا ‪ ...‬بسلمة هي للنام شفاء‬
‫من ل تفي البلغا بدحته ولو ‪ ...‬بميع أصناف الدائح جاؤا‬
‫عادت بعودك للنام حياتم ‪ ...‬فالن سائر من يرى أحياء‬
‫لول بشي البشر بشرّنا لا ‪ ...‬زار العيون وحقك الغفاء‬
‫قد غم كل منافق ومداهن ‪ ...‬وسرت إل سرّائه الضراء‬
‫وتفطرت أكباد حسد نعمة ‪ ...‬وتقطعت فزعا لم أمعاء‬
‫وتسر بلوا بالزي ف درك الشقا ‪ ...‬ما ث فوق شقا السود شقاء‬
‫تري الدما منهم على وجناتم ‪ ...‬فلذاك عي وجودهم عمياء‬
‫فطعامهم بعد النفائس أنفس ‪ ...‬وشرابم بعد الزلل دماء‬
‫ووجوههم مصفرّة ما بم ‪ ...‬وكذا تنفسهم هو الصعداء‬
‫ما بالم يبغون سوأ للذي ‪ ...‬بالود منه تذهب السواء‬
‫ما بالم يبغون غما للذي ‪ ...‬بندى يديه تصب الرجاء‬
‫يكفي السود بأن سحنة وجهه ‪ ...‬بي اللئق غمة سوداء‬
‫هل يستوي صبح وليل أليل ‪ ...‬والدرّ ليس كمثله الصباء‬
‫يا أكمل الرؤساء ل مستثنيا ‪ ...‬أحدا إذا ما عدّت الرؤساء‬
‫يكفيك يا عي الماجد والعل ‪ ...‬حد ومدح رفعة وعلء‬
‫قد أجع العقلء إنك أوحد ‪ ...‬وسواك يا روح العل غوغاء‬
‫ل رأى يلفي مثل رأيك صحة ‪ ...‬منه استضاءت ف الورى آراء‬
‫ما كل من ول الناصب ماجد ‪ ...‬كل ول كل الشموس ذكاء‬
‫ضاقت صدور بن الراتب بالذي ‪ ...‬قد أودعوه وصدرك الدهناء‬
‫أنت الصباح لنا وغيك عندنا ‪ ...‬ليل وغرّة وجهك الللء‬
‫ولنت ف سعد السعود لدى الدى ‪ ...‬والضدّ ف وادي العنا عوّاء‬
‫غلبت طباعك كل طبع مائل ‪ ...‬وتباعدت عن عرضك السواء‬
‫ف اللّه ل تأخذك لومة لئم ‪ ...‬كل ول مالت بك الهواء‬
‫لك نعمة عند الورى خضراء ‪ ...‬ويد لعفة كفها بيضاء‬

‫سدت النام با بغي مشارك ‪ ...‬والناس فيما دونا شركاء‬
‫بل سدتم من كل وجه ل كمن ‪ ...‬قد سوّدته بيننا الصفراء‬
‫قد أطبق الجاع أنك وجهة ‪ ...‬قد قلدتا السادة النفاء‬
‫شهدت لك العدا بفضل زائد ‪ ...‬والفضل ما شهدت به العداء‬
‫وإليك يا بر النوال عروسة ‪ ...‬عذراء زفت بالثنا وطفاء‬
‫وفدت تقنع رأسها بردائها ‪ ...‬خجلً ويعلو وجهها استحياء‬
‫وقفت بباب الفتح إن يك منعما ‪ ...‬بقبولا زادت لا النعماء‬
‫إن أبطأت عن لثم كفك ل تقل ‪ ...‬يكفي الذي قد خلف البطاء‬
‫وأقبل لنائية الديار مساما ‪ ...‬فأخو النباهة دأبه الغضاء‬
‫ل زلت ف مد وسعد دائما ‪ ...‬ما نقطت وجه الربا النواء‬
‫ومن نثره لا هتف بريد السعد وأعلن بشي الد والجد وتزايد وافر الشوق والوجد وسرت إذ سرت‬
‫مسرة الفتح البي ماست عروس الشام ف حلل المال وقبلها البهاء من البهة إل اللخال وعلت‬
‫روضة النيين على النيين بأفق الكمال وتناهت وتباهت بذروة العزة والتمكي وقامت خطباء الطي‬
‫على منابر الغصون وهتفت سواجع الورق فحركت سواكن الشجون وأطرب فأعرب كل صادح بلحن‬
‫غي ملحون ونادى منادي الجد بنادي السعد أهلً بفخر القادمي تفطرت أكباد العداء والساد‬
‫وأشرقت أرجاء الوهاد والهاد واطمأنت القلوب وتلت ألسن العباد والعباد فرحا بنيل المان والتهان‬
‫ادخلوها بسلم آمني هذا أجل ما تنظره العيون وترقبه هواجس الواطر والظنون وتطلبه الامدون‬
‫الراكعون الساجدون على رغم أنف كل حسود هو ف هاوية الغيظ رهي فلله المد على نعمه العميمة‬
‫وأجلها هذه النعمة العظيمة وله الشكر على سننه الكرية الت قرت با أعي الحبي وبعد لثم العتاب‬
‫السنية أقبل بناديكم كل راحة ندية وأهدى أكمل تيات وتكريات ندية لكل أخ وعم وأبنائهم وتابع‬
‫وخدين أدام ال تعال حفظ الميع وأبقاكم على ذروة العز الرفيع وخلد أعداءكم ف الضيض الوضيع‬
‫باه أشرف النبيي والرسلي واستاذنا معدن العرفان والتحقيق سبط السني وصفوة الصديق يهدي‬
‫لكم وللخوة وابن العم الشقيق مع دعاء ومدد مدى الدد بما يتأبد التمكي ومولنا السيد فضل ال‬
‫العلمي أجل ملص يهدي التحية ودمتم ملذا للخائفي والطائفي والعاكفي‬
‫أقبل كفا طالا كفت الذى ‪ ...‬وقلدت العناق ما يوجب الشكرا‬
‫فلثمي لتلك المس كالمس واجب ‪ ...‬عليّ فصارت واجبات با عشرا‬
‫أقول بعد لثم راحة تناولت زهر الكواكب ونابت عن الغيث فسحت وما شحت بمس سحائب يا‬
‫مولي التطول بأياديه التفضل با غمرتن غواديه الرتدي بأثواب اللل البتدئ بالعطاء قبل السؤال ل‬
‫أستطع تثيل حدك ومدحك ول أطق وصف ذرة من أفضالك ومنحك فلقد أتعرت مواردي ومناهلي‬
‫وحلتن من حقائب الود ما أثقل كاهلي‬

‫كم من يد بيضاء قد أسديتها ‪ ...‬تثن إليك عنان كل وداد‬
‫شكر الله صنائعا أوليتها ‪ ...‬سلكت من الرواح ف الجساد‬
‫ولا تشرفت العيون بكريكم الرسوم وأوصلنا داعيكم ما به مرسوم كل عن الشكر بنان ولسان وأعلن‬
‫بالدعية القبولة جنان لن كلما فرغت من شكر يد كثر مددها وصلتها بأياد جزيلة أعد منها ول‬
‫أعددها فل تدث ل بعدها زياده وأرفق بعبدك فقد ملك العجز قياده‬
‫أنت الذي قلدتن نعما ‪ ...‬أوهت قوى شكري فقد ضعفا‬
‫ل تسدينّ إلّ عارفة ‪ ...‬حت أقوم بشكر ما سلفا‬
‫وما عسى مادحك أن يقول يا من بر بسن مناقبه العقول التكلم يعجز عن وصفك يراعه والبليغ‬
‫يقصر عن حصر وصفك باعه على أن كلً لو استعار لسانا واتذ الريح ف نقل أخبارك ترجانا أدركه‬
‫اللل ول يصل إل غايتك وأعياه الكلل دون الوقوف عند نايتك فال يتول مكافأتك با هو أبلغ من‬
‫شكر الناس ويتع الحباء ببقاء ذاتك الت جلت عن النعت والقياس آمي باه أشرف الرسلي وقال‬
‫مادحا له‬
‫صبح السرّات قد راقت زواهره ‪ ...‬ودوح روض الن افترّت أزاهره‬
‫وماست القضب سكري ف خائلها ‪ ...‬لا سقاها من الوسيّ باكره‬
‫وعانق النهر قامات الغصون وقد ‪ ...‬سرّت دمشق بعصر راق سائره‬
‫وقرّ مسجدها عينا ببهجته ‪ ...‬وكاد من قبل أن تدمى ماجره‬
‫وكاد يعوزه بسط الصي به ‪ ...‬عند الصور الذي جلت مآثره‬
‫والن يزهو بتعمي ويزهر من ‪ ...‬دروس علم وقد قامت شعائره‬
‫يتال ف برد الوشي البديع وقد ‪ ...‬ترنت طربا منه منايره‬
‫وزانا ف دجى السحار حسن دعا ‪ ...‬لناظر ماجد طابت سرائره‬
‫الوحد الفرد فتح ال خدن عل ‪ ...‬نسل الماجد من زادت مفاخره‬
‫ذو الزم والعزم والرأي السديد وما ‪ ...‬تيد عن غرض التقوى أوامره‬
‫وهي طويلة وله غي ذلك وكانت وفاته بالقدس سنة خس وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال وأموات‬
‫السلمي‪.‬‬
‫؟؟ممد الكنان‬
‫ابن عيسى بن ممود بن ممد بن كنان النبلي الصالي الدمشقي اللوت أحد العلماء التقياء‬
‫والصلحاء العاملي ولد ف سنة أربع وسبعي وألف ونشأ ف كنف والده وأخذ عنه الطريق وأخذ على‬
‫جاعة كالشيخ خليل الوصلي قرأ عليه حصة من جع الوامع ف الصول والرسالة الندلسية ف‬
‫العروض وغيه من الجلء وحج إل بيت ال الرام واجتمع ف الدينة النورة بالستاذ الشيخ إبراهيم‬

‫بن حسن الكوران وأخذ عنه الديث ولا توف والده صار مكانه شيخا واستقام إل أن مات ولزم‬
‫الذكار وألف التاريخ الذي جعه بالوادث اليومية وقد طالعته واستفدت منه وفيات وبعض أشياء‬
‫لزمتن لتاريخ هذا وهو تاريخ يشتمل على الوادث الصادرة ف اليام مع إيراد وفيات ومناسبات‬
‫وفوائد وورد يوما من اليام مذاكرة بي الوالد وبينه ف العميات فذكر أنه يستخرج اسم هود من قوله‬
‫تعال ما من دابة إل هو آخذ بناصيته واسم شهاب من قوله تعال والليل إذا يغشاها وكانت وفاته ف‬
‫سنة ثلث وخسي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون بالصلحية وتول بعده الشيخة ولده الفاضل‬
‫الشيخ ممد سعيد رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد أمي الحب‬
‫ابن فضل ال بن مب ال بن ممد مب الدين بن أب بكر تقي الدين بن داود الحب الموي الصل‬
‫الدمشقي الولد والدار النفي العلمة الديب فريد العصر ويتيمة الدهر الفنن الؤرخ الذي بر العقول‬
‫بإنشائه البديع الذي ذل له البديع الفاضل الذكي اللوذعي اللعي الشاعر الاهر الفائق الاذق النبيه‬
‫أعجوبة الزمان مع لطافة عجيبة وطلقة غريبة ونكات ظريفة وشواهد لطيفة ولد بدمشق ف سنة احدى‬
‫وستي وألف ونشأ با ف كنف والده واشتغل بطلب العلم فقرأ على العلمة الشيخ إبراهيم الفتال‬
‫والشيخ رمضان العطيفي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ علء الدين الصكفي مفت‬
‫دمشق والشيخ عبد القادر العمري ابن عبد الادي والشيخ نم الدين الفرضي وأخذ طريق اللوتية عن‬
‫الشيخ ممد العباسي اللوت وأخذ بعض العلوم عن الشيخ ممود البصي الصالي الدمشقي وأخذ عن‬
‫الشيخ عبد الي العسكري الدمشقي وأجاز له الشيخ يي الشاوي والشيخ ممد بن سليمان الغرب‬
‫وأخذ بالرمي عن جاعة من علمائهما منهم الشيخ حسن العجيمي الكي والشيخ أحد النخلي الكي‬
‫والشيخ إبراهيم الياري الدن حي ورد من الشام وغيهم ومهر وبرع وتفوق ف فنون العلم وفاق ف‬
‫صناعة النشاء البليغ ونظم الشعر وظهر فضله وكان يكتب الط السن العجيب وألف مؤلفات حسنة‬
‫بعد أن جاوز العشرين منها الذيل على ريانة الشهاب الفاجي ساه نفحة الريانة ورشحة طلء الانة‬
‫والتاريخ لهل القرن الادي عشر ساه خلصة الثر ف تراجم أهل القرن الادي عشر ترجم فيه زهاء‬
‫ستة آلف وهو مشهور والعول عليه ف الضاف والضاف إليه والثن الذي ل يكاد يتثن وقصد السبيل‬
‫فيما ف لغة العرب من الدخيل والدر الرصوف ف الصفة والوصوف وكتب حصة على ديوان التنب‬
‫وحاشية على القاموس ساها بالناموس صادفته النية قبل أن تكمل وكتاب أمال وديوان شعر وغيها من‬
‫درر غرره وتائف فكره ورحل للروم وللديار الجازية وناب ف القضاء بكة ورحل للديار الصرية‬
‫وناب ف القضاء بصر وحج بيت ال الرام وول تدريس الدرسة المينية بدمشق وبقيت عليه إل وفاته‬
‫قال الشمس الغزي ف كتابه لطائف النة اجتمعت به مرتي ف خدمة والدي فإنه كان بينه وبي الترجم‬
‫مودة أكيدة وسعت من فوائده وشعره وكان قد أدركه الرم بسبب استيلء المراض عليه انتهى قلت‬

‫وله شعر لطيف وهو مشهور أودع غالبه ف نفحته وتاريه فلنذكر نبذة منه فمن ذلك قوله‬
‫أل ف سبيل اللّه نفس وقفتها ‪ ...‬على من الشجان ف طاعة الب‬
‫أعان جوى من ذي ولوع بكيده ‪ ...‬إذا ل يت بالصدّ يقتل بالعجب‬
‫تيته من ألطف الغيد خلقة ‪ ...‬تكوّن بي الراح والبسم العذب‬
‫أب القلب إل أن يكون ببه ‪ ...‬وحيدا على رغم النصيحة والعتب‬
‫فلو فوّقت سهم النون جفونه ‪ ...‬لقلب سوى قلب تنيته قلب‬
‫وكان له ترب بدمشق ألف بينهما الكتب وحبيب كان يرتع معه أيام الصبا ويلعب فكان فراقه عنده من‬
‫أعظم ذنوب البي وف الثل أقبح ذنوب الدهر تفريق الحبي فكتب هذه البيات وهي أول ما سح به‬
‫فكره من النظم‬
‫ل كانت الدنيا وأنت بعيد ‪ ...‬يا واحدا أنا ف هواه وحيد‬
‫يا من لبست لجره ثوب الضن ‪ ...‬وخلعت برد اللهو وهو جديد‬
‫وتركت لذات الوجود بأسرها ‪ ...‬حت استوى العدوم والوجود‬
‫قسما با ألقى عليك من العدا ‪ ...‬ومب وجهك ف الورى مسود‬
‫إن الحب كما علمت صبابة ‪ ...‬فالصب ينقص والغرام يزيد‬
‫ولقد ملت القلب منك مهابة ‪ ...‬فعليّ منك إذا خلوت شهيد‬
‫والرص مذموم باجاع الورى ‪ ...‬إل عليك فإنه ممود‬
‫وقوله‬
‫وأغيد يسكر عقل الغيد ‪ ...‬يصيد بالسن قلوب الصيد‬
‫فؤاده صوّر من حديد ‪ ...‬وقلبه أقسى من اللمود‬
‫مول عظيم الفتك بالعبيد ‪ ...‬يغنيه حسنه عن النود‬
‫سكر لاظه بل حدود ‪ ...‬يصدّو اللك ف الصدود‬
‫قد عاقه الثلج عن الورود ‪ ...‬ما الثلج إل برص الوجود‬
‫وقوله ف بعض المراء‬
‫بأب وإن كان أب سيذعا ‪ ...‬خلقت يداه للشجاعة والندى‬
‫راجعته ف أزمة فكأنا ‪ ...‬جردت منه على الزمان مهندا‬
‫ملك كري كالنسيم لطافة ‪ ...‬فإذا دجا خطب قسا وترّدا‬
‫أمواج إحسان أسرّة وجهه ‪ ...‬لصديقه وسيوف بأس للعدا‬
‫كالبحر ينعم بالواهر ساكنا ‪ ...‬كرما ويأت بالعجائب مزبدا‬
‫يفن من العمار إن غشي الوغى ‪ ...‬ما لو حوى أفن الزمان وخلدا‬

‫والام نسجد خشية من سيفه ‪ ...‬لا أبت أربابا أن تسجدا‬
‫ل تعجبوا إن ل يسل منهم دم ‪ ...‬فالوف قد أفن النفوس وجدا‬
‫وقوله ف مدح القسطنطينية معارضا أبيات الريري ف البصرة‬
‫بلد قد حوت كل المان ‪ ...‬نبيت با ونصبح ف أمان‬
‫هي البلد المي فليس تشى ‪ ...‬با ظلما سوى جور الغوان‬
‫حدائقها من الروضات حسنا ‪ ...‬هي الفردوس من بي النان‬
‫وبقعتها من الدنيا جيعا ‪ ...‬بنلة الربيع من الزمان‬
‫وكوثرها على الصباء يري ‪ ...‬كذوب التب سال على المان‬
‫إذا صدحت بلبلها أجابت ‪ ...‬كواكبها بأنوار السان‬
‫ومن مقاطيعه قوله وقد تعجب منه بعض الكابر ف مفل فقال بديها‬
‫لئن أصبحت أدن القوم سنا ‪ ...‬فعدّ فضائلي ل يستطاع‬
‫كشطرنج ترى اللباب فيه ‪ ...‬حيارى وهو رقعته ذراع‬
‫وقوله‬
‫كلنا جرحى خطوب ‪ ...‬مالنا الدهر مريح‬
‫فلهذا ل يكن يو ‪ ...‬جد شاميّ صحيح‬
‫ومن نفثاته البديعة قوله‬
‫للقلب ما شاء الغرام ‪ ...‬والسم حصته السقام‬
‫وإذا اختبت وجدت مح ‪ ...‬نة من يب هي المام‬
‫عجبا لقلب ل ي ‪ ...‬لّ جوى ويؤله اللم‬
‫وأبيك هذي شيمت ‪ ...‬من منذ أدركن الفطام‬
‫إن أغار على الوى ‪ ...‬من أن تؤمله النام‬
‫وأروم من حدق الظنا ‪ ...‬نظرا به حتفي يرام‬
‫أفدي الذي منه يغا ‪ ...‬ر إذا بدا البدر التمام‬
‫فعلت بنا أحداقه ‪ ...‬ما ليس تفعله الدام‬
‫إن شط عنك خياله ‪ ...‬فعلى حشاشتك السلم‬
‫أأخيّ من يك عاشقا ‪ ...‬فعلم يفوه الرام‬
‫إن بليت بحنة ‪ ...‬هانت با النوب العظام‬
‫حت لقد عميت على ‪ ...‬مسالكي ودجا القتام‬
‫صاحبت ذل بعد أن ‪ ...‬قد كان تفخر ب الكرام‬
‫والرء يصعب جهده ‪ ...‬ويلي صعدته الصدام‬

‫ل تتهمنّ تذللي ‪ ...‬فالتب معدنه الرغام‬
‫وإذا جفان من أحب ‪ ...‬صبت حت ل أضام‬
‫فعبوس أردية اليا ‪ ...‬عقباه للروض ابتسام‬
‫ولئن وهت ل عزمة ‪ ...‬فلربا صدئ السام‬
‫فعسى الذي أبلى يعي ‪ ...‬ن وينقضي هذا الصام‬
‫وقوله‬
‫قد قعقعت عمد للحيّ وانتجعت ‪ ...‬كرام قطانه ل ألق من سند‬
‫مضى الل كنت أخشى أن يلمّ بم ‪ ...‬ريب الزمان ول أخشى على أحد‬
‫فأفرخ الروع أن شالت نعامتهم ‪ ...‬فأفسد الدهر منهم بيضة البلد‬
‫وقوله‬
‫وشادن قيد العقول وجهه ‪ ...‬وصدغه سلسلة الراء‬
‫شامته حبة قلب مذ بدت ‪ ...‬جنت با الحشاء بالسوداء‬
‫وقوله‬
‫ل بدع أن شاع ف البايا ‪ ...‬تتكي ف الرشا الربيب‬
‫عشقي عجيب فكيف يفى ‪ ...‬وحسنه أعجب العجيب‬
‫وقوله‬
‫ب من أن عاينته مقلت ‪ ...‬ينمحي جسمي ويفن طربا‬
‫أيّ شيء راعه حت انثن ‪ ...‬هاربا من وول مغضبا‬
‫وقد اتفق ف ملس بعض العيان أن دعى إليه صاحب الترجة وكان به الول علي بن إبراهيم العمادي‬
‫والسيد الشريف عبد الكري الشهي بابن حزة وغيها فسقطت ثريا القناديل ف ذلك الجلس فقال‬
‫الترجم مرتلً‬
‫للّه متمع كواكبه ‪ ...‬تلك الوجوه وضيئة اللك‬
‫حت النجوم هوت له كلفا ‪ ...‬بنظامها من قبة الفلك‬
‫وقال‬
‫وليس سقوط الثريا لدى ‪ ...‬نديّ الوال من النكرات‬
‫فإن الشموس إذا أسفرت ‪ ...‬فلحظ للنم النيات‬
‫وقال السيد عبد الكري الذكور ف ذلك‬
‫ملس ضم شلنا بانسجام ‪ ...‬كالثريا وحبذا النسجام‬
‫نظمتنا يد العناية عقدا ‪ ...‬سلكه الودّ لعراه انفصام‬

‫والعماديّ منه وسطاه والوس ‪ ...‬طى لا الصدر منل ومقام‬
‫فأدرنا من الديث كؤسا ‪ ...‬سكرت من مدامها الفهام‬
‫ونعمنا بالً وروحا وسعا ‪ ...‬ولدينا للنيات ازدحام‬
‫بينما نن من ثرياه عجب ‪ ...‬وبا الزهر زانه النتظام‬
‫إذ تداعت من أفقه وهي خجلى ‪ ...‬إذ حكتنا وفاتا ما يرام‬
‫ولصاحب الترجة يرثى بعض العيان وقد حبس ث قتل‬
‫أسفي على بر النوال ومن له ‪ ...‬بأس اللوك وعفة الزهاد‬
‫لو أن بعض صفاته اقتسم الورى ‪ ...‬لرأيت أدناهم كذي العواد‬
‫ل ين ذنبا غي أن زمانه ‪ ...‬قد فوّض الحكام للحساد‬
‫هابوه وهو مقيد ف سجنه ‪ ...‬وكذا السيوف تاب ف الغماد‬
‫ذهب السرور بفقده فكأنا ‪ ...‬أرواحنا غضب على الجساد‬
‫يا ثالث السني عاجلك الردى ‪ ...‬والتف قد يسري إل الطواد‬
‫لك بالكواكب والسحائب أسوة ‪ ...‬فاذهب كما ذهب السحاب الغادي‬
‫وذيل على البيتي الولي وأرسل ذلك إل بعض العزولي عن مناصبهم فقال‬
‫إن المي هو الذي ‪ ...‬أضحى أميا يوم عزله‬
‫إن زال سلطان الول ‪ ...‬ية ل يزل سلطان عدله‬
‫والسيف عند الحتيا ‪ ...‬ج إليه يعرف فضل نصله‬
‫والق ينفر تارة ‪ ...‬ويعود معتذر الهله‬
‫والبدر يرجع ثانيا ‪ ...‬بعد الغروب إل مله‬
‫والعقد يثر كي ين ‪ ...‬ظم ثانيا جعا لشمله‬
‫واللد موعد آدم ‪ ...‬سيعودها أيضا بأهله‬
‫لكن يكون ملدا ‪ ...‬والشيء مرجعه لصله‬
‫ل بأس من كرم الكري ‪ ...‬م فثق برحته وفضله‬
‫وله أيضا‬
‫ومقرطق لول جفون جفونه ‪ ...‬خلنا دم الوجنات من ألاظه‬
‫وتكاد تقرأ من صفاء خدوده ‪ ...‬ما مرّ تت الد من ألفاظه‬
‫وله غي ذلك من النظام والنثار الزري بكاسات العقار وكانت وفاته ف ثامن عشر جادي الول سنة‬
‫احدى عشرة ومائة وألف ودفن بتربة الذهبية من مرج الدحداح قبالة قب العارف أب شامة وكثر‬
‫السف عليه وقامت عند الدباء مآته فرثى بالقصائد العديدة منها ما قاله الشيخ صادق أفندي الراط‬
‫من قصيدة مطلعها‬

‫هذا الصاب الذي كنا ناذره ‪ ...‬القلب من هو له شقت مرائره‬
‫بئس الصباح صباح البي ل طلعت ‪ ...‬شوسه بل ول لحت بشائره‬
‫أهدى لنا جل الكدار مطلقة ‪ ...‬فل رعى اللّه ما أهدت بوادره‬
‫وهي طويلة جدا وترجه المي حقيقة بالتدوين وف هذا القدر كفاية لهل الدراية‪.‬‬
‫ممد بن الطيب‬
‫ابن ممد بن ممد بن موسى الشرف الفاسي الالكي الشهي بابن الطيب نزيل الدينة النورة الشيخ المام‬
‫الحدث السند اللغوي العال العلمة الفنن أبو عبد ال شس الدين ولد بفاس سنة عشر ومائة وألف‬
‫ونشأ با وأخذ عن جلة من العلماء منهم والده وممد بن ممد السناوي وممد بن عبد القادر الفاسي‬
‫وممد بن عبد الرحن بن عبد القادر الفاسي وممد بن عبد السلم البنان وممد بن عبد ال الشاذل‬
‫وأبو عبد ال ممد بن ممد ميارة وأبو القبال أحد بن ممد الدرعي وأبو عبد ال ممد بن ممد‬
‫الندلسي وأحد بن علي الوجاري وممد أبو الطاهر بن إبراهيم الكوران واستجاز له والده من أب‬
‫السرار حسن بن علي العجيمي وعمره نو سنتي والسيد عمر البار العلوي وغيهم من ينوف على‬
‫مائة وثاني شيخا وبرع وفضل وصار امام أهل اللغة والعربية ف وقته مققا فاضلً متضلعا ف كثي من‬
‫العلوم ودرس بالرم الشريف النبوي وانتفعت به الطلبة ورحل للروم من الطريق الشامي ورجع منها‬
‫على الطريق الصري وأخذ عنه ف الشام ومصر خلق كثيون وحصل بينه وبينهم مباحث ف فنون من‬
‫العلم وله تآليف حسنة منها حاشية على القاموس وشرح نظم فصيح ثعلب ف ملدين وشرح على‬
‫كفاية التحفظ وحاشية على القتراح وشرح كافية ابن مالك وشرح شواهد الكشاف وحاشية على‬
‫الطول ورحلة وجع مسلسلته ف كتاب وهي تنوف على ثلثمائة وغي ذلك من الصنفات ما ينوف‬
‫على خسي مصنفا وله شعر لطيف ينبئ عن قدر ف الفضائل منيف فنه قوله هذه القصيدة ف مدح‬
‫السفر‬
‫سافر إل نيل العزة ‪ ...‬إن ف السفر الظفر‬
‫وانفر لنيل الجد ف ‪ ...‬من للمعال قد نفر‬
‫واعلم بأن الكث ف ال ‪ ...‬أوطان يدعو للضجر‬
‫ويورّث الخلط وال ‪ ...‬أجسام أنواع الضرر‬
‫أوما رأيت الالطو ‪ ...‬ل الكث يعلوه الوضر‬
‫والبدر لو لزم القا ‪ ...‬مة ف مل ما بدر‬
‫والدرّ لو أبقوه ف ‪ ...‬قعر البحار لا افتخر‬
‫والتب ترب ف العا ‪ ...‬دن وهو أفخر مدّخر‬
‫والعود معدود لدى ال ‪ ...‬غابات من جنس الشجر‬

‫والباتر الغمود لو ‪ ...‬ل يرجوه لا بتر‬
‫هذا وكم مثل سرى ‪ ...‬ف الناس من هذي العب‬
‫أبدى البدائع منه من ‪ ...‬نظم القريض ومن نثر‬
‫عن وجهها ف غالب ال ‪ ...‬أسفار أسفر من سفر‬
‫فادأب على الترحال ف ال ‪ ...‬أحوال أجعها تسر‬
‫واعلم بأن البعد عن ‪ ...‬وطن به تّ الوطر‬
‫وأغرب بشرق وأشرقن ‪ ...‬ف الغرب إن تك ذا نظر‬
‫واجعل جيع الناس أز ‪ ...‬رك والثرى طرّا فذر‬
‫ل تؤثرن بدوا ول ‪ ...‬حضرا وكن مع ما حضر‬
‫فالبدو عز واللطا ‪ ...‬فة والظرافة ف الضر‬
‫فإذا بدوت فكل عز ‪ ...‬باذخ فيك استقر‬
‫وإذا حضرت فكل ظر ‪ ...‬ف ظرفه لك مستقر‬
‫ل تبك الفالً ول ‪ ...‬دارا ول رسا دثر‬
‫فالناس الفك كلهم ‪ ...‬والرض أجعها مقر‬
‫فمت وجدت العز وال ‪ ...‬عيش النّ أقم تب‬
‫ومت رأيت الضدّ والص ‪ ...‬دّ الفيّ فدع وذر‬
‫واجعل بضاعتك التقى ‪ ...‬مع من أسرّ ومن جهر‬
‫فإذا اتقيت اللّه فز ‪ ...‬ت بكل كن مدّخر‬
‫وقوله‬
‫أل ليت شعري هل أرى البيت معلما ‪ ...‬وهل أردن يوما على الريّ زمزما‬
‫ومن ل بج البيت ف خي معشر ‪ ...‬حدا بم الادي وغن وزمزما‬
‫ومن ل بأن أمسى على حجراته ‪ ...‬وأصبح من للمغان به انتمى‬
‫ومن ل باللّ الذي قد ألفته ‪ ...‬فندعى جهارا أنتما القصد أنتما‬
‫نطوف بذاك البيت طورا وتارةً ‪ ...‬نلمّ باتيك البقاع فنلثما‬
‫وآونة نأت إل الجر الذي ‪ ...‬سا قدره حت تطاول للسما‬
‫نعفر فيه الدّ والوجه كله ‪ ...‬ولست أرى من يص به فما‬
‫وطورا نصلي ث نسعى إل الصفا ‪ ...‬لنصفي الفؤاد الستهام التيما‬
‫ونسرع كي نلقي الن ولدى من ‪ ...‬نيم فيمن كان لليمن خيما‬
‫ونن ثار العرف من عرفاته ‪ ...‬ونغرف منه الي غرفا معمما‬

‫ونبأ من كل العقاب إذا دنت ‪ ...‬عقاب جار ترق الذنب أينما‬
‫وتصبح فيمن برّ للّه حجه ‪ ...‬وأصبح ف تلك الرياض منعما‬
‫ويا ليت شعري هل أرى طيبة الت ‪ ...‬با طابت الكوان ندا وأتما‬
‫وهل تبصر القب الشريف ماجري ‪ ...‬فأصبح فيه منشدا مترنا‬
‫أخاطبه جهرا وأسأل ما أشا ‪ ...‬وأرجو حصول السؤل منه متمما‬
‫ويسعدن القول البليغ فأتثن ‪ ...‬إذا ما نظمت القول فيه تنظما‬
‫وارجع ملوء القائب غامرا ‪ ...‬با شئت من علم وحلم وما وما‬
‫وتد من الدنيا وأصبح ف غد ‪ ...‬لدى رتبة شاء ف منل سا‬
‫تف ب الملك من كل جانب ‪ ...‬لدى جنة الفردوس فوزا معظما‬
‫فتربح هاتيك التجارة كلها ‪ ...‬ويغنم مولها ابتدا ًء ومتما‬
‫وأهدى إل خي النام ممد ‪ ...‬سلما بعرف الطيبات متما‬
‫وقال ف عي الاضي حي وصل إليها من طريقه وهي عي ماء غزيرة متفة بالنبات والشجار وعندها‬
‫قرية ماهولة قد وصف أهلها بحاسن الخلق واتصف نساؤها بحاسن اللق وحسن العيون على‬
‫الصوص وهذه العي الذكورة واقعة ف أرض الريد ما بي مدينة فاس ومدينة طرابلس الغرب‬
‫عي ماضي با عيون مواضي ‪ ...‬فاعلت فعل السيوف الواضي‬
‫والتفات الغزال لا غزا ل ‪ ...‬صائلً صولة السود الواضي‬
‫وقدود تزهو إذا قدّت القل ‪ ...‬ب ازدهاء الغصان بي الرياض‬
‫قال الشيخ الذكور بعد إيراد هذه البيان الت وصف فيها نساء عي الاضي غي أنا أخبنا انن ل‬
‫يستعملن الاء ف الغتسال لنه يضر بأبدانن مهما قطر عليها وسال وقد ورد علينا سائل بي موجب‬
‫ذلك وأوضح عذره قائلً إن ذلك الاء يسقط حل الوامل ويذهب من البكار بالعذرة انتهى وله أيضا‬
‫ورد الربيع فمرحبا بوروده ‪ ...‬وبنور بجته ونور وروده‬
‫وبسن منظره وطيب نسيمه ‪ ...‬وأنيق مبسمه ووشي بروده‬
‫فصل إذا افتخر الزمان فإنه ‪ ...‬إنسان مقلته وبيت قصيده‬
‫يعن الزاج عن العلج نسيمه ‪ ...‬باللطف عند هبوبه وركوده‬
‫يا حبذا أزهاره وثاره ‪ ...‬ونبات ناجه وحبّ حصيده‬
‫وتاوب الطيار ف أشجاره ‪ ...‬كبنات معبد ف مواجب عوده‬
‫والغصن قد كسى الغلئل بعدما ‪ ...‬أخذت يدا كانون ف تريده‬
‫نال الصبا بعد الشيب وقد جرى ‪ ...‬ماء الشبيبة ف منابت عوده‬
‫والورد ف أعلى الغصون كأنه ‪ ...‬ملك تف به سراة جنوده‬
‫وكأنا القاح سط للئ ‪ ...‬هو للقضيب قلدة ف جيده‬

‫والياسي كعاشق قد شفه ‪ ...‬جور البيب بجره وصدوده‬
‫وانظر لنرجسه النّ كأنه ‪ ...‬طرف تنبه بعد طول هجوده‬
‫واعجب لذربونه وباره ‪ ...‬كالتب يزهو باختلف نقوده‬
‫وانظر إل النثور ف منظومه ‪ ...‬متنوّعا بفصوله وعقوده‬
‫أوما ترى الغيم الرقيق وقد بدا ‪ ...‬للعي من أشكاله وطروده‬
‫والسحب تعقد ف السماء مآتا ‪ ...‬والرض ف عرس الزمان وعيده‬
‫ندبت فشق لا الشقيق جيوبه ‪ ...‬وأزرق سوسنها للطم خدوده‬
‫وله وقد أنشدها ف الجر والطيم‬
‫هديت إل الصراط الستقيم ‪ ...‬فجئت لجة البيت العظيم‬
‫وعند الجر قال الجر أبشر ‪ ...‬فقد حطمت ذنوبك بالطيم‬
‫وله غي ذلك من الشعار الرائقة والكاتبات الفائقة وكان له الباع الطويل ف اللغة والديث وكان فردا‬
‫من أفراد العال فضلً وذكاءً ونبلً وله حافظة قوية وفضله أشهر من أن يذكر وكانت وفاته بالدينة‬
‫النورة سنة سبعي ومائة وألف بتقدي السي ودفن عند قب السيدة حليمة رضي ال عنها ورحه ال‬
‫وإيانا‪.‬‬
‫ممد‬
‫ابن ممد بدر الدين ابن جاعة الكنان القدسي رئيس الطباء بالسجد القصى والمام بالصخرة الشرفة‬
‫كان من أعيان القدس فاضلً عالا صوفيا حاجا لبيت ال الرام وتوف بأراضي الجاز بعد الج‬
‫وأولده ثلثة الشيخ إسحق والشيخ عماد الدين والشيخ بدر الدين ول أتقق وفاته رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الليلي‬
‫ابن ممد بن شرف الدين الشافعي الليل نزيل القدس بركة الزمان ونتيجة العصر والوان الشيخ المام‬
‫الحدث العال الفقيه الصول الصوف الدين كان من أخيار العلماء الشاهي ف وقته وصدور الجلء ف‬
‫تلك الديار وغيها ولد ببلدة الليل وكان أوان شبابه يتعاطى كسبا دنيويا لعاشه الميل فحركته‬
‫العناية اللية لصر المصار بإشارة شيخه العال العامل الشيخ حسي الغزال وبدد شيخه الشيخ شس‬
‫الدين القيسي قطب زمانه نفعنا ال به وله معه واقعة ملخصها أنه أتاه بإناء يطلب شيئا فقال له الشيخ‬
‫ممد أملؤه لك فقال الشيخ شس الدين إن ملته ملناك فمله له حت سال من جيع أطرافه فطلب‬
‫وجد واجتهد وتلقى العلوم عن علمائها وما زال مشمر الذيل با آناء الليل وأطراف النهار حت أثرت‬
‫نلته وكملت ف التحصيل نلته فاستجاز شيوخه فأجازوه وكتبوا له اجازتم الستحسنة با دروه‬
‫ورووه وحازوه وكان شافعي الذهب أشعري العقيدة قادري الشرب فرجع من مصر بدرا تام النوار‬
‫قد فاض نيل نيله الكثار وأزهر روض فضله العطار فسكن بيت القدس بإذن من الضر عليه السلم‬

‫حيث قال له أسكن بيت القدس ونن أربعون معك يا ممد أينما كنت وشد أزاره ونشر العلوم العقلية‬
‫والنقلية للطلب وكان وعظه يلي القلوب القاسية ويأخذ بنواصي النفوس القاصية وكان حاله الربان‬
‫غالبا على حاله العرفان راغبا ف اليات مكثرا للب والصدقات تشربته قلوب الواص والعوام وكان‬
‫أمارا بالعروف ناء عن النكر يغلظ على الكام مؤيدا للسنة ف أقواله متبعا لسبلها ف أفعاله كثي الب‬
‫للفقراء والساكي مقبلً على زوار السجد القصى والتقربي قد لبس جلباب التواضع وخلع خلعة‬
‫النفسانية والعصبية وهو بإقامة موله راض اجتمعت على حبه العامة فكلمه عندهم ل يتوقف فيه أحد‬
‫من خاصة ول عامة واشتهر أن دعوته مستجابة ومن ذلك أنه أرسل إل بعض العرب وقد أخذوا الزيت‬
‫الذي كان مملً على بعي وحارة للشيخ ممد يقول له البعي بالمي والزيت بصاحب البيت والمارة‬
‫بغاره فما أصبح الصباح حت وقع ما وقع بعي ما قال وخلت الديار من الفجار ومن ذلك إنه دعا على‬
‫رجل بالشنق فشنق نفسه بنفسه بأن وضع مدات تت قدميه ث وضع البل ف عنقه وأزاح الخدات‬
‫إل جهة اللو فكان حتف أنفه ومن ذلك إنه دعا على النعامرة حي آذوه ف طريق السيد الليل عليه‬
‫الصلة والسلم بالنار ورجم الحجار فما زال بم رمي الحجار وحرق النار ف بيوتم بالليل والنهار‬
‫حت أتوه واستعفوه فعفا عنهم وختم كتاب البخاري مرارا ف حضرة سيدنا الكليم موسى ابن عمران‬
‫عليه الصلة والسلم وأمده ذلك النب بدده الوسوي الفائض التان وحي ختمه أنشد فقال‬
‫حدا وشكرا لرب أجزل النعما ‪ ...‬ث الصلة على من قد أزال عمى‬
‫وآله صم صحب ملصي با ‪ ...‬قد أسسوه لدين اللّه فانتظما‬
‫علي البخاري بمد اللّه خالقنا ‪ ...‬ف روضة لكليم اللّه قد ختما‬
‫لنا من جنان اللد منشؤها ‪ ...‬أزهارها تذهب الحزان واللا‬
‫ومعدن الب فيها والمان با ‪ ...‬فتذهب الم للمهموم والسآما‬
‫ما جاءها قط مهموم فعاد به ‪ ...‬بل السرات من أبدع النسما‬
‫وهي تسعة وأربعون بيتا وكان قرأ البخاري أيضا لا زار حضرة خليل الرحن وأولده سكان الغار منهل‬
‫الظمآن وعند ختمه أنشأ قصيدة ابتهالية تتضمن مدحا للبخاري وهي هذه‬
‫المد للّه من قد أوجد الما ‪ ...‬وخص من شاء خيات وزد كرما‬
‫هذا كتاب رسول اللّه قد ختما ‪ ...‬هو البخاري بكل الي قد وسا‬
‫ف روضة لليل اللّه نسبتها ‪ ...‬كأنا جنة الفردوس كيف وما‬
‫فيها أبو الرسل والنباء قاطبة ‪ ...‬ف وسطها منه كل الي قد رسا‬
‫والسيد اسحق ل تنسى مهابته ‪ ...‬من فوق رأس خليل اللّه قد علما‬
‫يعقوب قد قابل الصلي ف كرم ‪ ...‬كي يظهر الفرق للزوّار والعظما‬
‫صدّيقهم يوسف قد جاور الكرما ‪ ...‬لكون موسى له بالنقل قد حكما‬

‫وسارة هي أمّ الرسل أجعها ‪ ...‬قد قابلت بعلها من أسس الكرما‬
‫وربقة قابلت اسحق ف نسق ‪ ...‬ولبقة بعلها يعقوب ذا الكرما‬
‫فهل ترى روضة ف الرض أجعها ‪ ...‬قد شابت هذه كل ول علما‬
‫وهي طويلة جدا وف بعض زياراته لضرة الكليم وقعت له قصة وهي ما حكاه عن نفسه بقوله وما وقع‬
‫لنا مع جناب موسى عليه الصلة والسلم إن نزلت لزيارته ليلً فأخذت أقرأ دلئل اليات ف الصلة‬
‫والسلم على رسول ال صلى ال عليه وسلم فختمنها ث شرعت فيها ثانيا فعرض ل أن الول اشغال‬
‫الوقت بالصلة والسلم على موسى وهرون فأخذت أقول اللهم صل على موسى وأخيه هرون‬
‫فسمعت صوتا فصيحا من القب الشريف عصبة النسب مقدمة على عصبة الولء ففهمت الراد والعن‬
‫أنتم منسوبون لحمد كعصبة النسب لقوله صلى ال عليه وسلم أمت عصبت ولغيه كعصوبة الولء‬
‫وعصبة النسب مقدمة على عصبة الولء فرجعت إل دلئل اليات فثبت عندي بذه الواقعة فائدتان‬
‫أدب سيدنا موسى مع سيدنا ممد وكونه ف قبه الشهور وله قصة أخرى مع سيدنا إبراهيم الليل‬
‫وهي إن رجلً من الوزراء يقال له ناصوح جاء إل مدينة إبراهيم الليل عليه السلم قال فتخيلت منه‬
‫إرادة النتقام من أهلها فذهبت مع جاعة منهم شيخنا الشيخ حسن الغزال لنابه الشريف وجعلت‬
‫استغيث به ففي تلك الليلة رأى رجل من أصحابنا يقال له الشيخ ممد الغزال الترجم ف رحلة سيدي‬
‫عبد الغن مكتوبا جاء من رسول ال صلى ال عليه وسلم فيه من ممد بن عبد ال ورسوله إل جده‬
‫العظم أرفع هذه الغمة فأقلع الوزير ول يصل على شيء وكان الترجم ماب الدعوة تابه العراب‬
‫والعيان ول يالفون له أمرا وبالملة فقد كان نادرة الزمان ونتيجة العصر والوان ول يزل على هذه‬
‫الالة السنة إل أن مات وكانت وفاته ف سنة سبع وأربعي ومائة وألف ودفن بدرسة البلدية ورثاه‬
‫تلميذه العارف السيد مصطفى البكري بقوله‬
‫أيها الذات ف حى الذات قيلي ‪ ...‬فلقد لذل لديها مقيلي‬
‫واطرب واعرب عن السر إذ ما ‪ ...‬لك منا إن إليه وكيلي‬
‫وهي طويلة جدا مذكورة ف ديوان الستاذ الرقوم اقتصرنا منها على الطلع‬
‫الوزير ممد باشا‬
‫ابن مصطفى بن فارس بن إبراهيم وجده لمه الوزير الشهي إسعيل باشا الدمشقي الشهي بابن العظم‬
‫الوزير الكبي صاحب الرأي السديد والزم والتدبي كري الشيم والصول ومن جع من أنواع الزايا‬
‫وشرائف السجايا وبدائع الكمالت ما ل تيط به العقول‬
‫ذا وزير ل يأل ف النصح جهدا ‪ ...‬ظل يسعى بكل أمر حيد‬
‫ومت عدّ آل عثمان جعا ‪ ...‬يالعمري فذاك بيت القصيد‬

‫كان من رؤساء الوزراء عفة وكمالً وعدلً ودينا وسخا ًء ومروءة وشجاعة وفراسة وتدبيا وكان واسع‬
‫الرأي مهابا بيث إنه يتفق فصل الصومة بي الشخصي بجرد وقوفهما بي يديه ونظره لما ينقاد‬
‫البطل منهما للحق وهذه الزية قد استأثر با وكان يب العلماء والصلحاء والفقراء وييل إليهم اليل‬
‫الكلي ويكرمهم الكرام التام باليد واللسان ذا شهامة وافرة وشجاعة متكاثرة وحرمة واحتشام وكمال‬
‫مشهور ف النام طاهرا من كل ما يشي مشغول الوقات أما بفصل الصومات بي السلمي أو بتلوة‬
‫كتاب ال البي أو بالصلة على سيد الرسلي أو اصطناع يد أو اسداء معروف إل أحد من الساكي ل‬
‫تسمع عنه زلة ول تعهد له صبوه ول يوقف له على كبوة ول هفوه ميمون الركات والسكنات مسعودا‬
‫ف سائر الطوار والالت بيث إنه ل يتفق له توجه إل شيء إل ويتمه ال له على مراده ول يتعاص‬
‫عليه أحد إل ويكون هلكه على يديه ولد بدمشق ف عاشر شوال سنة ثلث وأربعي ومائة وألف وبا‬
‫نشأ وقرأ وحصل وبرع وتنبل ث ذهب إل حلب سنة ثلث وستي ومائة وألف مع خاله الوزير الشهي‬
‫سعد الدين باشا لا وليها ودخل معه طرابلس مرات ث استقام بدمشق وعكف على تصيل الكمالت‬
‫إل أن بلغ السلطان مصطفى ابن السلطان أحد خلد ال ظلل دولتهم ف النام وفاة الوزير سعد الدين‬
‫باشا فنظر إل الترجم بأنظار اللطف وأنعم عليه برتبة أمي المراء بروم ايلي مع عقارات خاله الوزير‬
‫أسعد باشا الشهي فترقى بذلك أوج السعادة وبعد برهة من الزمان أنعم عليه برتبة الوزارة فأتت إليه‬
‫منقادة مع النعام بنصب صيدا وذلك سنة ست وسبعي ومائة وألف وأرخ له ذلك العال الديب‬
‫الشريف صال بن عبد الشاف الغزاوي نزيل دمشق بقصيدة طويلة تاريها قوله شباك العل صادت‬
‫لجدكم صيدا فنهض من دمشق إليها وسار السية السنة بي أهليها ث انفصل عنها وول حلب‬
‫فدخلها رابع عشري شعبان سنة سبع وسبعي ومائة وألف وكانت حلب مدبة ول يصبها الطر فحصل‬
‫بيمن قدومه كثرة أمطار ورخاء أسعار ونو زروع وعامل أهلها بالشفقة والكرام ورفع عنهم من البدع‬
‫ما كان ثلما ف السلم فأثلج بذلك الصدور وأحيا معال السرور منها إزالة منكر كان قد حدث با سنة‬
‫احدى وسبعي ومائة وألف وذلك أنه جرت العادة ف بعض ملتا أن تفتح حانات القهوة ليلً وتتمع‬
‫با الوباش إل أن زاد البلء وفجرت النساء مع ما ينضم إل ذلك من شرب المور وفعل النكرات‬
‫وأنواع الفساد فحانت التفاتة من صاحب الترجة ف بعض الليال من السطح إل ذلك فقصده متفيا‬
‫وأزاله وف ثان يوم أمر بإزالة هذا النكر ونبه على أن ل تفتح الانات ليلً أبدا فطوي بسبب ذلك‬
‫بساط الفجور وانلى من ظلمة العاصي الديور ومن جلة ما رفعه من الظال بلب حي توليه لا بدعة‬
‫الدومان عن حرفة الزارين الت أوغرت صدور السلمي وكان حدوثه با سنة احدى وستي بعد الائة‬
‫واللف والدومان اسم لال يتمع من ظلمات متنوعة يستدان من بعض الناس باضعاف مضاعفة من‬
‫الربا ويصرفه متغلبو هذه الرفة ف مقاصدهم الفاسدة وآرائهم الكاسدة وطريقتهم ف وفائه أن يباع‬
‫اللحم بأوف الثان للناس من فقراء وأغنياء وتؤخذ اللود والكارع والرؤس والكبد والطحال بأبس‬
‫ثن من فقراء الزارين جبا وقهرا كل ذلك يصدر من أشقياء الزارين ومتغلبيهم إل أن هجر أكل‬

‫اللحم الغنياء فضلً عن الفقراء وأعضل الداء واتفق إنه ف سنة ست وسبعي كان قاضيا بلب الول‬
‫أحد أفندي الكريدي فسعى ف رفع هذه البدعة فلم تساعده القدار فباشر بنفسه ماسبة أهل هذه‬
‫الرفة البيثة ورفعها وكتب عليهم صكوكا ووثائق وسجلها ف قلعة حلب فلما عزل عاد كل شيء لا‬
‫كان عليه فلما كان أواخر مرم سنة ثان وسبعي قبض صاحب الترجة على رئيسهم كاورحجي وقتله‬
‫وأبطل تلك البدعة السيئة وصار لهل حلب بذلك كمال الرفق والحسان وامتدحه ادباؤها بالقصائد‬
‫البديعة فمن ذلك ما قاله الشهاب أحد الشهي بالوراق‬
‫أعرف البان أم نفح الورود ‪ ...‬أطيب السك أم أنفاس عود‬
‫أروض مر سجساج عليه ‪ ...‬فنم بسره غب الورود‬
‫أم الزهار أيقظها نسيم ‪ ...‬فضاعت بالشذا بعد الرقود‬
‫وقامت ترقص الزهار زهوا ‪ ...‬بأدواح السرور لدى السعود‬
‫وباكرها السحاب بنقط در ‪ ...‬يفوق بسنه نثر العقود‬
‫وغنتنا العنادل كل لن ‪ ...‬باعراب ول عبد الميد‬
‫وواف النس من كل النواحي ‪ ...‬فخلنا الدهر قد واف بعيد‬
‫وحيانا الن من حيث قرّت ‪ ...‬عيون قد عفت طيب الجود‬
‫كأن اللّه جل عله حيا ‪ ...‬عواصمنا بكل سنا حيد‬
‫وألبسها الفخار ثياب عز ‪ ...‬تتيه به على شرف النجود‬
‫كأن ظلمها صبح مني ‪ ...‬بروض وارف خضل نضيد‬
‫كأن الشمس تكي بابتهاج ‪ ...‬كمالً وجه واليها السعيد‬
‫ممد الوزير الشهم طالت ‪ ...‬أياد منه بالفضل الديد‬
‫وزير ل يزل أسدا هصورا ‪ ...‬على العداء يقمع للعتيد‬
‫رقى رتب الكمال من العال ‪ ...‬وحاز السبق بالرأي السديد‬
‫له ف قلب من ناواه خوف ‪ ...‬يشيب لوله رأس الوليد‬
‫ومن واله ف دعة وأمن ‪ ...‬يزيل عنا القطيعة والصدود‬
‫له هم كبار ل تباري ‪ ...‬وأخلق زكت وحجار شيد‬
‫وآرء حسان نّ عنها ‪ ...‬جيل الفعل ف الزمن الكنود‬
‫مقل راية العروف حامي ‪ ...‬ذمار الفضل والفخر الجيد‬
‫فإن مثله ف كل أرض ‪ ...‬ياكي مد سؤدده الرغيد‬
‫سرت بثنائه العال حداة ‪ ...‬بوصف راق ف زمن الهود‬
‫حوى القدح العلى غي ثان ‪ ...‬عنان الجد عن كرم الدود‬

‫فمن كانت خولته اسودا ‪ ...‬رأيت بذاته شيم السود‬
‫ومن وف العال مهر مثل ‪ ...‬له دانت على رغم السود‬
‫ومن يذكو أريج اليم منه ‪ ...‬زكا فعلً ووف بالعهود‬
‫ومن يبغ الكارم ل يبال ‪ ...‬با يوليه من كرم وجود‬
‫ومن هانت عليه النفس نالت ‪ ...‬يداه ما يروم من الوجود‬
‫ومن يطع الله ينل مراما ‪ ...‬ويرز ما يسرّ من الجيد‬
‫ومن يرد اكتساب المد تنأى ‪ ...‬مطامعه عن المل البعيد‬
‫ومن يول الميل لكل عاف ‪ ...‬ينل حدا مع الدح الزيد‬
‫فذا الدستور أضحى كل خي ‪ ...‬يلوح بوجهه الضاحي السعيد‬
‫أتى الشهبا فشرّفها قدوما ‪ ...‬فأبج ما على وجه الصعيد‬
‫وأحيا رسها العاف فصارت ‪ ...‬رحابتها بكل هنا جديد‬
‫وبشر أهلها بزوال بؤس ‪ ...‬وأكدار بابقاء السعود‬
‫وأهلك للبغاة بكل عضب ‪ ...‬صقيل مذهب نفس العنيد‬
‫وأهدى المن للطرقات حت ‪ ...‬أنام قطاتا بعد الجود‬
‫وغلق ف الدجى أبواب سوء ‪ ...‬هي القهوات مآوى للوغود‬
‫وأرهب كل باغية فولت ‪ ...‬على خوف با بثياب سود‬
‫وأذهب بدعة الدومان تسمى ‪ ...‬بسر مؤل كبد الريد‬
‫فكم ذبح الفقي بغي جرم ‪ ...‬بسكي الظال والقود‬
‫فيا حصن النام بقيت دهرا ‪ ...‬معاف بالطريف مع التليد‬
‫لترقى بالكمال إل مل ‪ ...‬إل العلياء راق مستزيد‬
‫وتيا ف رضا يول سرورا ‪ ...‬جديدا دائما مرّ الديد‬
‫وتعلو فوق هامة كل ضدّ ‪ ...‬سنابك خيل عسكرك الشديد‬
‫وتبقى أعي الرحن تول ‪ ...‬علك الفظ من خطب مبيد‬
‫فخذها يا أبا الشبال بكرا ‪ ...‬أبت إل حاك لدى الوفود‬
‫على عجل مشت تبغي قبولً ‪ ...‬من السمع الكري لدى النشيد‬
‫فألثمها يديك وجرّ ذيلً ‪ ...‬على هفوات ذي عجز عميد‬
‫ودم ف ذروة الجد العلى ‪ ...‬كبدر التم ف شرف الصعود‬
‫وتبعه الديب المال عبد ال اليوسفي الشهي بالبن وعقد قوله صلى ال عليه وسلم اتقوا فراسة الؤمن‬
‫فإنه ينظر بنور ال بقوله‬

‫داعي النا قال لنا تبيانا ‪ ...‬أمرا ونيا اتقوا اعلنا‬
‫حيث رسول الق قد بشرنا ‪ ...‬فيمن حب فراسة عيانا‬
‫يظى بنور اللّه ف أحكامه ‪ ...‬بقلبه الؤمن حيث كانا‬
‫فتنجلي عليه أسرار غدت ‪ ...‬ناطقة فإنه أحيانا‬
‫ممد أفضل عادل يرى ‪ ...‬بالضعفاء ينظر استحسانا‬
‫فإنم غب الصلة يسألو ‪ ...‬ن من بنور الق قد هدانا‬
‫يبقى دواما والسلم ل يزل ‪ ...‬له من اللّه لا أولنا‬
‫لنه خي وزير أرّخوا ‪ ...‬خلوصه قد أهدر الدومانا‬
‫‪ 33 - 1 314 731 1178‬ث أن الترجم الزبور ضوعفت له الحور عزل من حلب ف منتصف‬
‫شوال سنة ثان وسبعي وول إيالة الرهاء العروفة بارفة فاستقام بلب إل ورود النشور بذلك سابع‬
‫عشر ذي القعدة من السنة الرقومة فنهض إليها ودخلها سلخ ذي القعدة الرقوم ول تطل إقامته با فعزل‬
‫عنها وول إيالة آدنة فنهض منها واجتاز بلب ودخلها ف الحرم سنة تسع وسبعي ونزل بتكية الشيخ‬
‫أب بكر وتوجه إل آدنة فقبل وصوله إليها ول إيالة صيدا فكر راجعا إل صيدا ودخلها ف أوائل صفر‬
‫من السنة الرقومة ث عزل عنها وأعطى قونية ث ول الشام وإمارة الاج الشريف بعد الوزير عثمان باشا‬
‫فدخلها ف شهر رجب سنة خس وثاني ومائة وألف وصار لهلها به كمال الفرح والسرور وسلك‬
‫سبل العدل وتردى برداء النصاف ث عزل عنها ف ربيع الول سنة ست وثاني وأعطى قونية ث أعيد‬
‫إل ولية دمشق وإمارة الاج ف سنة سبع وثاني وأقبل على أهلها بكمال الكرام ووفور العتناء التام‬
‫وكانت أيامه با مواسم أفراح واستمر واليها إل وفاته كما سيأت وراج ف أيامه سوق الشعر وأغلى منه‬
‫القيمة بي الدباء والسعر فمدحه الشعراء بالقصائد الطنانة وكانت أيامه مواسم إقبال وأهلك ال على‬
‫يديه جلة من الوارج منهم علي بن عمر الظاهر الزيدان قتله ف رمضان سنة تسع وثاني وصال‬
‫العدوان من بغاة الشايخ ومرعى القدان الشعي وغيهم من البغاة وقطاع الطريق وراقت دمشق وما‬
‫والها ف أيامه وصفا لهلها العيش ونامت الفت وسلم الناس من الحن وبن بدمشق آثارا حسنة صار‬
‫با ارتفاق للمسلمي منها السوق الذي بناه بقرب داره تاه القلعة الدمشقية عند الدرسة الحدية‬
‫وكان الشروع ف عمارته ف أوائل جادي الول سنة خس وتسعي وبن فيه لصيق البوابة الوصلة إل‬
‫داره العامرة سبيلً لطيفا مكما وأجرى إليه الاء من نر القنوات وعمل للضريح اليحيوي ف الامع‬
‫الموي كسوة من الديباج القصب عظيمة وكذلك أمر بأن يصنع لضريح الستاذ الشيخ الكب ميي‬
‫الدين بن العرب قدس ال سره تابوتا من النحاس الصفر ويوضع على قبه وعمر غالب ضرائح النبياء‬
‫والولياء والصحابة بدمشق وما والها من البلد وبن ف طريق الاج الشريف قلعة البئر الزمرذ‬
‫واصطنع فيه آثارا جيلة وعمرت ف أيامه دار خزينة السراي بدمشق وت بناؤها ف أواخر مرم سنة‬
‫سنت وتسعي وعمل لذلك تاريا الشيخ نيب بن ممد العطار الدمشقي فقال‬

‫قد شاد ليث العرم دار سعادة ‪ ...‬فأضاء فيها عدله التأبد‬
‫وأقام للء السرور مبشرا ‪ ...‬ببقائه فيها بنصر يمد‬
‫والسعد أرخ حكم دار سعادة ‪ ...‬أبدا يوطده الوزير ممد ‪1196‬‬
‫وبن الهة القبلية ف السراي الرقومة جيعها على أكمل بناء وأحكمه وهذا البناء كان قبل ذلك ف‬
‫شعبان سنة تسعي ومائة وألف بباشرة جعفر أغا أمي الاويشية وبن مكمة الباب وجددها بعد أن‬
‫تدم غالبها وصرف على ذلك نو ثلثة عشر ألف قرش وكان القاضي العام بدمشق إذ ذاك الول‬
‫السيد ممد طاهر ممود أفندي زاده فنقله الترجم منها إل دار بن الترجان قرب القلعة الدمشقية‬
‫وهناك صار ملس القضاء إل أن ت بناء الحكة فأرجعه إليها وكان رحه ال تعال له مبات كلية‬
‫وصدقات جلية وخفية خصوصا لن أدركهم الفقر من ذوي البيوت وأهل العلم بدمشق فكان يتفقد‬
‫أحوالم ويبهم ويكرم نزلم وله عطايا جزيلة كل سنة للعلماء وأهل الصلح والدين وإغاثة كلية‬
‫للضعفاء والساكي طاهر الذيل واللسان واليد من كل ما يشي ومدح من أدباء دمشق بالقصائد‬
‫العديدة الت لو دونت لبلغت ملدات وكان ييزهم على ذلك الوائز السنية وكانت أوقاته مصروفة ف‬
‫أنواع القربات من تلوة قرآن واشتغال بالصلة على النب صلى ال عليه وسلم أو رفع ظلمة عن‬
‫مظلوم أو تنفيس كربة عن مكروب وبالملة فهو أحسن من أدكناه من ولة دمشق وأكملهم رأيا‬
‫وتدبيا ول يزل على أحسن حال وأكمل سية حت توف بدمشق وهو وال عليها وكانت وفاته قبيل‬
‫طلوع شس يوم الثلثاء ثالث عشر جادي الول سنة سبع وتسعي ومائة وألف وترض أياما قلئل‬
‫واجتمعت العيان والرؤساء بداره الت ابتناها لصيق الدرسة القجماسية جوار سوقه القدم ذكره فغسل‬
‫با وخرجوا بنازته على السوق الديد حت وصلوا به إل الامع الموي فوضعت تاه ضريح سيدنا‬
‫يي وتقدم للصلة عليه الول أسعد أفندي الصديقي الفت ث حل بجمع عظيم ل يتخلف عنه أحد من‬
‫أهل دمشق من الرجال والنساء وخرجوا بالنازة على سوق جقمق ودفن بتربة الباب الصغي شال‬
‫ضريح سيدنا بلل الصحاب الليل وعمل على قبه تعي لطيف وكثر السف عليه وجرت لذلك‬
‫العبه رحه ال تعال وجعل ف الفراديس العلية مقره‬
‫ممد بن ممد الطيب الالكي‬
‫النفي التافلت الغرب مفت القدس الشريف علمة العصر الفائق على أقرانه من كبي وصغي وله‬
‫الفضل الباهر وكان ف الدب الفرد الكامل له الشعر السن مع البداهة ف ذلك وسرعة نظمه وذكاؤه‬
‫يشق دياجر الشكلت ولد بالغرب القصى وحفظ القرآن على طريق المام الدان وهو ابن ثان سني‬
‫ث اشتغل ف حفظ التون على والده وكان والده متوسطا ف العلم بي أماجده وقرأ عليه الجرومية‬
‫وعلى الشيخ ممد السعدي الزائري السنوسية ومنظومة ف العبادات متصرة ف السائل الفقهية ودرس‬
‫السنوسية للطلب قبل أوان الحتلم ورحل من بلده ف الب إل طرابلس الغرب وما وجبت عليه‬

‫صلة ول صيام ومن طرابلس ركب البحر إل الامع الزهر فطلب العلم بصر سنتي وثانية أشهر‬
‫وأخذ عن شيوخه الت ذكرهم ث سافر لزيارة والده ف البحر فأسره الفرنج وذهبوا به إل مالطة مركز‬
‫الكفر ث ناه ال تعال بعد سنتي وأيام وناظرته رهبان النصارى مناظرة واسعة وكان فيهم راهب له‬
‫دراية بالسائل النطقية والعربية ويزعم أن هته بارعة وكانت مدة الناظرة نو ثانية أيام فأخرسهم ال‬
‫وأكبتهم ووقعوا ف حيص بيص وألموا بلجام اللزام فمن جلة مناظرتم معه ف ألوهية عيسى أن قال‬
‫كبيهم يا ممدي إن حقيقة عيسى امتزجت مع حقيقة الله فصارتا حقيقة واحدة قال فقلت له ل يلو‬
‫المر فيهما قبل امتزاجهما أما أن تكون قديتي أو حاثتي أو إحداها قدية والخرى حادثة وكل‬
‫الحتمالت باطلة فالمتزاج على كل الحتمالت باطل أما على الول فإن المتزاج مفض للحدوث‬
‫قطعا لنه تركيب بعد إفراد وكل تركيب كذلك ل مالة حادث والادث ل يصلح لللوهية وأما الثان‬
‫فظاهر البطلن وأما الثالث بوجهيه فباطل أيضا لن القدية منهما بعد المتزاج يلزم حدوثها والادثة‬
‫منهما بعده يلزم قدمها فيؤدى إل قلب القائق وقلبها مل ويلزم أيضا اجتماع الضدين وهو باطل‬
‫باتفاق العقول ولا سقط ف أيديهم ورأوا أنم قد ضلوا ف هذا الطريق قال ل كبيهم عقولنا ل تصل‬
‫لذا المر الدقيق فقلت له هذا عندنا من علوم أهل البداية ل من علوم أهل النهاية فبهت الذي كفر‬
‫وعبس واكفهر ث قلت لكبيهم بال عليك أعيسى كان يعبد الصليب قال ل وإنا ظهر الصليب بعد‬
‫قتله على زعمهم ونن نعبد شبيه الله فقلت له بال عليك ال شبيه قال ل فقلت له يب عليكم حرق‬
‫هذه الصلبان بالزفت والقطران فاستشاط غيظا وقال ل كنت أوقعك ف الهالك وأجعلك عبة لكن ال‬
‫أمرنا بب العداء فقلت له لكن ال أمرنا ببغض العداء فقال ل إذا شريعتنا كاملة فقلت له على‬
‫طريقة الستهزاء شريعتكم كاملة لنا تعبد الصنام والصلبان وشريعتنا ناقصة لنا تعبد ال وحده ل‬
‫شريك له فاشتد غضبه حت كاد أن يبطش ب ولكن ال سلم لزيد اللطف ب ث إن كبيهم قال ل يا‬
‫ممدي إن رأيت ف كتبكم الديثية أن نبيكم انشق له القمر نصفي فدخل نصفه من كم ونصفه من‬
‫الكم الخر وخرج تاما من جيب صدره ومساحة البدر مثل الدنيا ثلث مرات وثلث وهي ثلثائة‬
‫وثلث وثلثون سنة وثلث فما هذه الرافات فقلت له أما ورد أن ابليس جاء لسيدنا ادريس وهو ييط‬
‫بالبرة وبيده قشرة بيضة وقال له أيقدر ربك أن يعل الدنيا ف قشرة هذه البيضة فقال ل نعم ورد‬
‫ذلك فقلت له كيف يقدر فقال إما أن يكب القشرة أ يصغر الدنيا فقلت له سبحان ال تلونه عاما‬
‫وترمونه عاما وإذا سلمت هذا فلم ل تسلمه لنبينا فغص بريقه واصفر وعبس وتول فقتل كيف قدر‬
‫وهذا الواب من من باب ارخاء العنان لللزام وإل فدخول نصفي البدر ف الكمي باطل عند جيع‬
‫الحدثي العلم لكن كبيهم ل يعرف اصطلح علمائنا ذوي القام العال فلو أجبته ببطلنه لقال ل‬
‫رأيته ف كتبكم فل يصغي لقال فلذلك دافعته بالبهان القطعي العقلي لنه ل يتثل بعد ما رآه للدليل‬
‫النقلي ث إن كبيهم ف ميدان البحث أنكر نبوة نبينا السيد الكامل وقال إنه عندنا ملك عادل فقلت له‬
‫ما الانع من نبوته فقال نن ل نقول با وإنا نقول بشدة صولته فقلت له أليس النب الذي أتى‬

‫بالعجزات وأخب بالغيبات فقال كبيهم أي معجزة أتى با وأي مغيبات أخب با فسردت له بعض‬
‫العجزات وأعظمها القرآن وذكرت له بعض الغيبات فقال ل رأيت البخاري من علمائكم ذكر بعضها‬
‫ث قال ل‬
‫إنا علمه ذلك الغلم يشي لقوله تعال إنا يعلمه بشر فقلت له بال عليك لسان ذلك الغلم ماذا قال‬
‫أعجمي فقلت له بال عليك لسان بيننا ماذا قال عرب قلت له بال عليك نبينا يقرأ ويكتب أم أمي قال‬
‫أمي ل يقرأ ول يكتب فقلت له بال عليك هل سعت عربيا يتعلم من عجمي قال ل فأفحم ف الواب‬
‫وانقطع عن الطاب ث قال ل كيف يقول قرآنكم يا أخت هرون وبينه وبينها ألف من السني فقلت له‬
‫أنت أعجمي ل تعرف لغة العرب كيف مبناها فقال ل وكيف ذلك فقلت له يطلق الخ ف لغتهم على‬
‫الخ النسب وعلى الخ الوصفي والراد هنا الثان ومعن الية يا أيتها التصفة عندنا بالعفة والديانة‬
‫والعبودية مثل هرون الوصوف بتلك الصفات الكاملة وهذا العن ف لسان العرب شائع وف ماراتم‬
‫وماري أساليبهم ذائع فوقف حار الشيخ ف الطي ولا رآن صغي السن وكان سن إذ ذاك نو تسع‬
‫عشرة سنة قال ل تصلح أن تكون مثل ولد ولدي فمن أين جاءتك هذه العرفة التامة فقلت له جيع ما‬
‫سألتن عنه هو من علوم البداية ولو خضت معي ف مقام النهاية لسعتك ما يصم أذنيك وف هذا القدر‬
‫كفاية فترك الناظرة ورجع القهقري وشاع صيت ف مالطة بي الرهبان والكباء وكنت إذا مررت ف‬
‫السوق يترمون وما خدمت كافرا قط وكان سبب خلصي رؤيا مبشرة من يومها ركبت سفينة النجاة‬
‫متوجها لسكندرية ث منها لصر القاهرة ث سافرت للحجاز مرارا ودخلت اليمن وعمان البحرين‬
‫والبصرة وحلب ودمشق وتوجهت للروم ث ألقيت عصا التسيار ف بيت القدس العطي الطوار‬
‫وجاءتن الفتيا وأنا لا كاره وأنشد قول من قالنما علمه ذلك الغلم يشي لقوله تعال إنا يعلمه بشر‬
‫فقلت له بال عليك لسان ذلك الغلم ماذا قال أعجمي فقلت له بال عليك لسان بيننا ماذا قال عرب‬
‫قلت له بال عليك نبينا يقرأ ويكتب أم أمي قال أمي ل يقرأ ول يكتب فقلت له بال عليك هل سعت‬
‫عربيا يتعلم من عجمي قال ل فأفحم ف الواب وانقطع عن الطاب ث قال ل كيف يقول قرآنكم يا‬
‫أخت هرون وبينه وبينها ألف من السني فقلت له أنت أعجمي ل تعرف لغة العرب كيف مبناها فقال‬
‫ل وكيف ذلك فقلت له يطلق الخ ف لغتهم على الخ النسب وعلى الخ الوصفي والراد هنا الثان‬
‫ومعن الية يا أيتها التصفة عندنا بالعفة والديانة والعبودية مثل هرون الوصوف بتلك الصفات الكاملة‬
‫وهذا العن ف لسان العرب شائع وف ماراتم وماري أساليبهم ذائع فوقف حار الشيخ ف الطي ولا‬
‫رآن صغي السن وكان سن إذ ذاك نو تسع عشرة سنة قال ل تصلح أن تكون مثل ولد ولدي فمن‬
‫أين جاءتك هذه العرفة التامة فقلت له جيع ما سألتن عنه هو من علوم البداية ولو خضت معي ف مقام‬
‫النهاية لسعتك ما يصم أذنيك وف هذا القدر كفاية فترك الناظرة ورجع القهقري وشاع صيت ف‬
‫مالطة بي الرهبان والكباء وكنت إذا مررت ف السوق يترمون وما خدمت كافرا قط وكان سبب‬

‫خلصي رؤيا مبشرة من يومها ركبت سفينة النجاة متوجها لسكندرية ث منها لصر القاهرة ث سافرت‬
‫للحجاز مرارا ودخلت اليمن وعمان البحرين والبصرة وحلب ودمشق وتوجهت للروم ث ألقيت عصا‬
‫التسيار ف بيت القدس العطي الطوار وجاءتن الفتيا وأنا لا كاره وأنشد قول من قال‬
‫إذا أنت ل تنصف أخاك وجدته ‪ ...‬على طرف الجران إن كان يعقل‬
‫ويركب حد السيف من أن تضيمه ‪ ...‬إذا ل يكن عن ساحة السيف مرحل‬
‫وتثلت ببيت امرئ القيس وها بكى صاحب لا رأى الدرب دونه ال ولا وصلت للروم باب الراد‬
‫وتتعت بتلك الهاد متوجا بتاج فتوى النفية إل القدس الشريف الرفيعة العماد وعزل مرارا وأخذ عن‬
‫أجلء منهم الشمس ممد بن سال الفن وعلى أخيه الشيخ يوسف الفن والشيخ أحد اللوي وعن‬
‫الشيخ علي العروسي والسيد ممد البليدي بفتح الباء والشيخ أحد الوهري والشيخ أحد الشبول‬
‫نزيل الرم الكي والشيخ أحد الدمنهوري والشيخ عمر الطحلوي والشمس ممد العمادي والشيخ‬
‫عبد الرحن اللطفي وغيهم ناس كثيون وأما تصانيفه فإنا ناهزت الثماني ما بي منظوم ومنثور وكتب‬
‫ورسائل ف فنون شت وأما نظمه فهو رائق جدا فمنه قوله وكتب به لبعض أحبابه مذيلً على بيت امرئ‬
‫القيس‬
‫قفا نبك من ذكرى حبيب ومنل ‪ ...‬بسقط اللوى بي الدخول فحومل‬
‫قفا بربوع العامرية انن ‪ ...‬كلفت با من حي عهد التحمل‬
‫ولو ذابا ث انشقا طيب عرفها ‪ ...‬وقصا حديثا للسيف العلل‬
‫فيا سائق الظعان يطوي فدا فدا ‪ ...‬إل دوحة الرعا رويدك فانزل‬
‫بية ند سادة اليّ كم روت ‪ ...‬ثقاة لم طيب الديث السلسل‬
‫فديتهم من جية لعدمتهم ‪ ...‬حاة زمام للنيل الملل‬
‫لنارهم تعشو السرات وترتوي ‪ ...‬بوضهم الصفى على كل منهل‬
‫سقتهم غديقات التهان كرامة ‪ ...‬وأخصب واديهم بند ومندل‬
‫ونادى بشوق مذ غدا الركب سائلً ‪ ...‬قفا نبك من ذكرى حبيب ومنل‬
‫فأجابه بقوله‬
‫لك اللّه يا حادي الركاب مغلسا ‪ ...‬إل الرم القدسي رويدك فانزل‬
‫وروّى نفوسا بالقام ول تقل ‪ ...‬قفا نبك من ذكرى حبيب ومنل‬
‫ودعنا على بسط السرّة والصفا ‪ ...‬بسقط اللوى بي الدخول فحومل‬
‫وروّح فؤادي بالوصال هنية ‪ ...‬بشهد مولنا الوجيه الكمل‬
‫حديقة فضل بالعارف أثرت ‪ ...‬وشس جال بالحاسن تنجلي‬
‫بديع بيان ف احتكام تصرّف ‪ ...‬باجال تفصيل وتفصيل ممل‬

‫قضايا عله بالكمال تسوّرت ‪ ...‬ببهان فضل عن قياس مصل‬
‫ين اشتيقاقا والا متولعا ‪ ...‬إل الربع السامي بدومة جندل‬
‫أراع فؤادي بالنوى وحديثه ‪ ...‬وسلسل دمعي بالديث السلسل‬
‫وأحرمن طيب النام وإنه ‪ ...‬تسلم قلب قبل يوم الترحل‬
‫فيا أيها الول الذي حاز سية ‪ ...‬ترفق بصب بالبعاد مبلبل‬
‫ولطفه إن حان الوداع تكرما ‪ ...‬وروّق له كأس الديث وعلل‬
‫وإن فزت بالسرى إل الي والمى ‪ ...‬ونت به فامنن بسن الترسل‬
‫وللمترجم‬
‫لفي على وادي العقيق وبانه ‪ ...‬وعريب ند أحكموا توثيقي‬
‫شام الداة البرقي فأرعدت ‪ ...‬من الوانح من لظى التفريق‬
‫يا جية لكم السيادة إنن ‪ ...‬أرجو اصطباري مبد التشويق‬
‫وله أيضا‬
‫إن لح برق الغور أو هب الصبا ‪ ...‬أو صاح ورق بالرائك تصدح‬
‫أو رن الادي الركاب مهيما ‪ ...‬فدموع جفن كالسحائب تسفح‬
‫مال وللواشي العذول وف الشا ‪ ...‬يوم النوى نار الصبابة تسرح‬
‫وكتب إليه بعض أحبابه بقوله مضمنا‬
‫لربك سرّ قد خفا كنه أمره ‪ ...‬على كل غوّاص نبيل مسدّد‬
‫فكم عازم والق بنقض عزمه ‪ ...‬وكم غافل والسعد واف بسعد‬
‫فسلم له ما شاءه فهو عال ‪ ...‬وإياك والتدبي ف كل مقصد‬
‫ستبدي لك اليام ما كنت جاهلً ‪ ...‬ويأتيك بالخبار من ل تزوّد‬
‫فأجابه بقوله‬
‫شهدنا خفايا السرّ منه حقيقة ‪ ...‬بسن تلقينا على غي موعد‬
‫علمنا به صدق الودّة والوفا ‪ ...‬نتيجة حق قد خلت عن تردد‬
‫وها قد بدت من إليك بشارة ‪ ...‬توز با العلياء ف كل مشهد‬
‫فل زالت اليام تديك منحة ‪ ...‬بتحقيق آمال وابلغ مقصد‬
‫وللمترجم مضمنا‬
‫أروم وقد طال النوى طيب نظرة ‪ ...‬وأستخب الركبان من كل وجهة‬
‫وأستعطف اليام كيما تود ل ‪ ...‬بسن اتصال ف خيام العشية‬
‫وف كبدي حراء هاج ليبها ‪ ...‬ومن فرط ما ألقى جرت عي عبت‬
‫على أنن للدهر أغفر ما جن ‪ ...‬وأنشد بيتا يقتضي حسن وصلت‬

‫وكل الليال ليلة القدر إن دنت ‪ ...‬كما أن أيام اللقا يوم جعة‬
‫وله من قصيدة‬
‫فؤادي بنار الشوق يصلي ويضرم ‪ ...‬ودمعي وحق العهد بالسفح عندم‬
‫ونار الغضا قد أججت بواني ‪ ...‬على حبه والسقم عن مترجم‬
‫أراقب نما ف الدجى نابذ الكرى ‪ ...‬ولو شئته ما كان للجفن ينعم‬
‫كأن جفون بالسما قد تشبثت ‪ ...‬كأن ليال الوصل بالصدّ ترغم‬
‫أمن مبلغ عن سعادا تية ‪ ...‬بسفح النقا والب فيها مكم‬
‫سبت مهجت لا أصابت حشاشت ‪ ...‬بسهم وقيدي بالصبابة أدهم‬
‫نقضت لويلت التدان برامة ‪ ...‬رمت كل واش والفؤاد متيم‬
‫ومن بعد طيب الوصل شطت مراتع ‪ ...‬وعادت عواد للمودّة تعتم‬
‫فل وصلها يدنو فتبد لوعت ‪ ...‬ول مهجت تسلو عليها فارحم‬
‫إل كم أراع العاذلون بوشيهم ‪ ...‬بصد وهجر من سعادي وننموا‬
‫وقلب على العهد القدي وما صفا ‪ ...‬ثكلتهم ما الودّ من مصرم‬
‫عجبت لا فالعهد منها مزوّر ‪ ...‬وعهدي با من عال الذ ّر مبم‬
‫فياليتها وافت بوصل لغرم ‪ ...‬شجى ولكن وعد زينب مرم‬
‫تصرم دهري والشبيبة آن أن ‪ ...‬يطيب لا الترحال والبي مجم‬
‫أجيتنا بالني بي وحاجر ‪ ...‬وسلع ومن بالرقمتي ميم‬
‫فديتكم عطفا فنيان مهجت ‪ ...‬عليّ قضت والطعم بالصد علقم‬
‫أل ليت شعري والمان كواذب ‪ ...‬تن سعاد الي وصلً وترحم‬
‫وتسعدن الوجنا لطلل جلق ‪ ...‬وربوتا الغرّا با القلب مغرم‬
‫وأزهو بسفح الصالية برهة ‪ ...‬وف مرتع الغزلن أحظى وأغنم‬
‫ومن شعره وكان وقع شتاء وثلج ف نيسان أكثر من كانون‬
‫كأن كانون أهدى من منازله ‪ ...‬لشهر نيسان أصنافا من التحف‬
‫أو الغزالة تاهت ف تنقلها ‪ ...‬ل تعرف الدي والنور من الرف‬
‫ومن شعره قوله مضمنا الصراع الخي‬
‫أل يا غزالً ف مراتع رامة ‪ ...‬أجزن حديثا صح عن طرفك إل حوى‬
‫عن الغنج الساري بفاتر جفنه ‪ ...‬عن الدعج الداعي إل السقم والبلوى‬
‫عن الكحل الفتاك عن وطف به ‪ ...‬عن الاجب النون شفاء بن الشكوى‬
‫فقال رويناه على الكتم بيننا ‪ ...‬وما كل ما ترى عيون الظبا يروى‬

‫ومن مستملحاته الشعرية ف مسئلة فقهية‬
‫ول حب عليه القلب وقف ‪ ...‬ليسكنه ويبتهج الزار‬
‫فقلت له أعره لنا زمانا ‪ ...‬فقال الوقف عندي ل يعار‬
‫ومراسلته وأشعاره كثية وكانت وفاته ف القدس ف ذي القعدة سنة احدى وتسعي ومائة وألف ودفن‬
‫بقبة مأمن ال رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد النفي‬
‫ابن ممد النفي اللب نزيل قسطنطينية وأحد الوال الرومية الول العال العلمة الفقيه كان غواص بر‬
‫العلوم معلما نافعا عالا بأكثر الفنون صاحب نكت ونادرة ظريفا أنيسا وقورا له عظمة وفضيلة ولد‬
‫بلب وبا نشأ وقرأ على علمائها وحصل مقدمات العلوم وبعده ارتل إل مصر ولزم ف الامع الزهر‬
‫الشيوخ واكتسب الفضائل حت صار له مزيد الرسوخ وألف رسالة ورفعها إل شيخ السلم الول‬
‫البهائي وبسببها دخل ف سلك الدرسي وطريقهم وبعد أن عزل عن مدرسة بأربعي عثمانيا أظهر مؤلفا‬
‫له على شرح اللتقى الفقه وصار عنوانا له بي الكبار والصغار ث تنقل بالدارس كعادتم وأعطى قضاء‬
‫أدرنة برتبة قضاء مكة وآخر أظهرت الشكايات عليه ورفعت مناصب الربلق الت كانت عليه ووجهت‬
‫إل حكيم باشا زاده الول يي اللب وبقي الترجم صفر اليدين وحك اسه من الطريق وصار قاضيا‬
‫بقسطنطينية بمة الصدر العظم مصطفى باشا وعزل عنها وتول غيها وله تآليف غريبة وكانت وفاته‬
‫ف مرم سنة أربع ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الغزي‬
‫ابن ممد بن علي بن بدر الدين الشافعي الغزي قرأ القرآن على والده وأخذ عنه العلم ث توجه إل‬
‫مصر القاهرة وأقام با احدى عشرة سنة وصارت له اليد الطول ف علم الطب وله التآليف السنة‬
‫وكان على غاية من الفقر ل يتعلق بشيء من أمور العاش بل كان يرزقه موله من حيث ل يتسب وف‬
‫الشتاء يقيم بالرملة ويصيف ف غزة هاشم ومن شعره ما قاله راثيا العلمة ممد بن تاج الدين الرملي‬
‫وهو هذا‬
‫قد مات بر العلم خي الورى ‪ ...‬ممد الرملي التقيّ اللعي‬
‫وقال ف تاريه ناقل ‪ ...‬قد مات بعد الج ف ينبعي‬
‫وله فيه‬
‫قد توف مفت الورى نل تاج ‪ ...‬وعدمنا فضلً عهدناه منه‬
‫وقضى نبه وقد أرخوه ‪ ...‬بوفاة تاوز اللّه عنه‬
‫وأشعاره كثية وكانت وفاته بالرملة سنة ست وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العمري‬

‫ابن ممد بن أحد العمري بابن عبد الادي الشافعي الدمشقي الشيخ العال العامل العابد الناسك العارف‬
‫العتقد البكة كان مققا فاضلً له يد ف العلوم تعتقده أهال دمشق قرأ على جاعة منهم والده الذكور‬
‫وغيه ودرس وأفاد ف عدة علوم ول يزل معتقدا عند الناس إل أن مات وكانت وفاته ف جادي الول‬
‫سنة ثلث وعشرين ومائة وألف ودفن برج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الالكي‬
‫ابن ممد الالكي الدمشقي مفت الالكية بدمشق وقاضيها العلمة الفنن الفاضل الحصل التفوق البارع‬
‫قرأ واشتغل بالعلوم وأخذ على جاعة أجلء ودرس بالامع الموي وأخذت عنه الطلبة وتول افتاء‬
‫الالكية مع القضاء وكانت وفاته يوم الميس تاسع شوال سنة ثان عشرة ومائة وألف ودفن برج‬
‫الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد العجي‬
‫ابن ممد بن أسعد الدمشقي النفي الشهي بالعجي خطيب جامع سنان باشا خارج باب الابية الشيخ‬
‫الفاضل العال النبيل الزكي الهبذ أبو عبد ال شس الدين ولد بدمشق ونشأ با وأخذ عن فضلئها‬
‫فنونا من العلم كالشهاب أحد بن علي النين والعلم صال بن إبراهيم الينين والشرف موسى بن‬
‫أسعد الحاسن والشمس ممد بن عبد الي الداودي وممد بن أحد قولقسز واختص بالخذ عن‬
‫الخي بالفقه والتفسي وحضر دروس الديث تت القبة على العماد إسعيل بن ممد العجلون الراحي‬
‫ونبل قدره واشتهر بالذكاء والفضل أمره وفاق أقرانه بالذكاء الفرط فدرس بالامع الموي بكرة النهار‬
‫وبي العشائي وأخذ عنه جاعة من الطلبة وانتفعوا به وتوجه آخر عمره لدار السلطنة العلية قسطنطينية‬
‫ومكث با مقدار نصف سنة ث عاد إل دمشق فلم تطل إقامته حت توف وله شعر لطيف ينبئ عن قدر‬
‫ف الفضائل منيف منه قوله مضمنا‬
‫قالوا دع الزهد واشطح ف هوى رشا ‪ ...‬طلق الحيا شهي الثغر أشنبه‬
‫فقلت قد عشت خال البال منفردا ‪ ...‬وكل شخص له عقل يعيش به‬
‫ومن ذلك قول الديب ممد سعيد السمان‬
‫جاء الؤنب ينهي عن مكابدت ‪ ...‬وجدا أذاب فؤادي ف تلهبه‬
‫دع ما تعان فسمعي صم عن عذل ‪ ...‬وكل شخص له عقل يعيش به‬
‫وللمترجم مضمنا أيضا‬
‫ولا دنا من حبيب بعطفه ‪ ...‬وألاظه طيّ الصبابة تنشر‬
‫وقد كنت قدما للجهالة تاركا ‪ ...‬فذكرن والشيء بالشيء يذكر‬
‫ومن ذلك قول صاحبنا الديب الكمال ممد الغزي العامري‬
‫بدت فّ أيات الغرام ببه ‪ ...‬بديع من القمار أبى وأبر‬
‫ولا نأى عن تناءت مسرت ‪ ...‬وأنل جسمي من نواه التحسر‬

‫ومن بعده قد صرت صبا مولا ‪ ...‬أسي غرام عز فيه التصب‬
‫وكيف خلص القلب من لعج النوى ‪ ...‬ونزع الوى حقا من الصدر يعسر‬
‫إذا شت وردا قلت هذي خدوده ‪ ...‬ومن أين للوراد ماس موهر‬
‫وإن بان بدر التم أحسب وجهه ‪ ...‬لديّ بدامع أن ذلك أنضر‬
‫وإن بان ل غصن من البان ناضر ‪ ...‬تذكرته والشيء بالشيء يذكر‬
‫وكانت وفاته سنة أربع وسبعي ومائة وألف عن نيف وخسي سنة ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال‬
‫تعال‪.‬‬
‫ممد الوليدي‬
‫ابن سلطان الشافعي الكي الشهي بالوليدي الدرس بدار اليزران الشيخ العال الفقيه البارع الوحد‬
‫أخذ عن جاعة من الشيوخ كالشهاب أحد بن ممد النخلي وأب السرار حسن بن علي العجيمي‬
‫وادريس بن أحد الكي الشماع والشهاب أحد بن ممد البنا الدمياطي والنور علي الطبي والسيد‬
‫ممد زيتونة التونسي ومصطفى بن فتح ال الموي نزيل مكة الشرفة ومؤرخها وعلى الداد الشافعي‬
‫وممد بن علي العلوي ونبل وتقدم ف الفضل وأخذ عنه جلة منهم الول حامد بن علي العمادي‬
‫ومصطفى وسعدي ابنا عبد القادر العمري وأحد بن علي الني وغيهم وكانت وفاته شهيدا سنة أربع‬
‫وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد البليدي‬
‫ابن ممد بن ممد السن الغرب الالكي الشهي بالبليدي نزيل مصر السيد الشريف خاتة الحققي‬
‫صدر الدققي الثبت الجة التقن التفق على جللته صاحب التصانيف الشهية ولد سنة ست وتسعي‬
‫وألف وأخذ عن جلة من الئمة كأب السماح أحد البقري وعبد الرؤف البشبيشي وعبد ربه بن أحد‬
‫الديوي وأحد بن غان النفراوي وسليمان الشبخيت وأحد بن ممد البنا الدمياطي ومنصور النوف‬
‫وإبراهيم بن موسى الفيومي وممد بن عبد الباقي الزرقان وممد بن القاسم بن إسعيل البقري سع منه‬
‫ف سنة عشر ومائة قبل وفاته بسنة وهو أعلى ما عند الترجم من مشايه وأخذ أيضا عن عبد ال‬
‫الكنكسي والشتوكي واشتهر أمره بالعلم وانتفع به جاعة من مققي علماء الزهر والشام وله مؤلفات‬
‫منها حاشية على تفسي البيضاوي وحاشية على شرح اللفية للشون ورسالة ف القولت العشر‬
‫وكانت له يد طول ف علم القراآت وله ف طريق المع مؤلف كبي ف كل آية يذكر كيفية المع فيها‬
‫من أول القرآن العظيم إل آخره وكان يقرأ تفسي البيضاوي ف الامع الزهر ويضر درسه أكثر من‬
‫مائت مدرس ومفيد وكان الستاذ ول ال عبد الوهاب العفيفي يلزم درسه وكانت وفاته سنة ست‬
‫وسبعي ومائة وألف ودفن بالقاهرة ف تربة الجاورين وقد جاوز الثماني رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الدمياطي‬

‫ابن سلمة بن عبد الواد بن العارف بال الشيخ نور ساكن الصخرية من أعمال فارسكور الصخري‬
‫الدمياطي القري الشافعي الصوف العروف بأب السعود ابن أب النور كان من جع بي حال أهل الباطن‬
‫والظاهر ولد بدمياط ونشأ با وأخذ عن فضلئها فتفقه على الشيخ جلل الدين الفارسكوري والعلمة‬
‫مصطفى التليان وقرأ عليه شرح النهج تسع مرات ف تسع سني ث رحل إل القاهرة فلزم الضياء‬
‫سلطان الزاحي وأخذ عنه القراآت للسبع وللعشر وتفقه عليه وأخذ عنه جلة من الفنون وأخذ العربية‬
‫عن الشيخ ياسي المصي نزيل القاهرة وعن غيهم وغزر فضله واشتهر نبله وألف ف القراآت وغيها‬
‫وكانت وفاته سنة سبع عشرة ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد الكردي‬
‫ابن سليمان الكردي الدن الشافعي الشيخ المام العلمة الفقيه خاتة الفقهاء بالديار الجازية التضلع‬
‫من سائر العلوم النقلية والعقلية ولد بدمشق وحل إل الدينة وهو ابن سنة ونشأ با وأخذ عن أفاضلها‬
‫كالشيخ سعيد سنبل ووالده الشيخ سليمان والشيخ يوسف الكردي والشيخ أحد الوهري الصري‬
‫والقطب مصطفى البكري وغيهم وألف مؤلفات نافعة منها شرح فرائض التحفة ف نو أربعي كراسا‬
‫وحاشيتان على شرح الضرمية لبن حجر اليثمي كبى وصغرى ث اختصرها فصارت ثلث حوافر‬
‫وعقود الدرر ف بيان مصطلحات تفة ابن حجر وحاشية على شرح الغاية للخطيب والفوائد الدنية‬
‫فيمن يفت بقوله من أئمة الشافعية وفتح الفتاح بالي ف معرفة شروط الج عن الغي ث اختصره وساه‬
‫فتح القدير وكاشف اللثام عن حكم التجرد قبل اليقات بل احرام والثغر البسام عن معان الصور الت‬
‫يزوج فيها الكام والدرة البهية ف جواب السئلة الارية وشرح منظومة الناسخ والنسوخ وزهر الربا‬
‫ف بيان أحكام الربا والنتباه ف تعجيل الصله وكشف الروط عن مدرات ما للوضوء من الشروط‬
‫وفتاوي عدة ف ملدين ضخمي وغي ذلك وتول افتاء السادة الشافعية بالدينة إل وفاته وكان فردا من‬
‫أفراد العال علما وفضلً ودينا وتواضعا وزهدا متخلقا بأخلق السلف الصال جبلً من جبال العلم‬
‫وكانت وفاته رابع عشر شهر ربيع الول سنة أربع وتسعي ومائة وألف عن سبع وستي سنة‪.‬‬
‫ممد النابلسي‬
‫ابن مصطفى بن عبد الق النبلي النابلسي الصل الدمشقي الولد أحد الفاضل وفقهاء النابلة‬
‫الشهورين كان فاضلً له فضيلة بالعربية والفقه مع عفة وباع ف الفرائض والساب وكان بدمشق‬
‫يتعاطى القاسات والناسخات ولد بدمشق وأخذ وقرأ على جاعة كالشيخ عبد الرحن الكردي نزيل‬
‫دمشق والشيخ علي الطاغستان والشيخ أب الفتح العجلون والشيخ أحد البعلي وتفوق ودرس بالامع‬
‫الموي ولزمه جاعة من الطلبة وول افتاء النابلة بعد وفاة شيخه البعلي ول تطل مدته وكانت وفاته ف‬
‫ذي القعدة سنة إحدى وتسعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‪.‬‬
‫ممد بن حجيج‬

‫ابن مصطفى بن حسي بن مصطفى حجيج بن موسى العروف بالبصيي الشافعي القدوة الصال العلم‬
‫الناصح امام القراآت السبع والعشر التقن القري ولد ف قرية تل حاصد من قرى حلب وتوطن حلب‬
‫وكف بصره وقدم دمشق ف سنة أربعي ومائة وأخذ القراآت السبع والشاطبية والتيسي عن الشيخ‬
‫علي كزبر وأخذ عن القري الشيخ إبراهيم الدمشقي وكان كثي الصيام ملزم الطاعة والعبادة مع‬
‫الورع والزهد والتقوى وكانت وفاته ف حلب سنة ثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد النفي‬
‫أمي بن صال النفي الدمشقي الصل القسطنطين الولد وكان والده وجيها فاضلً منتسبا للعلوم‬
‫وقورا شديدا غيورا وهو من أهال دمشق ث ارتل إل قسطنطينية وصار من القضاة وتول قضاء‬
‫طرابلس الشام وقفديه وغي ذلك وتوف ف رمضان سنة ثان وتسعي وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد السندروسي‬
‫ابن ممد العروف بالسندروسي الشافعي الطرابلسي الفاضل النجيب الفقيه تفقه ف السائل وألف كتابا‬
‫ف أساء الصحابة ث تطلب افتاء النفية كشيخه الليلي فتوجه عليه افتاء طرابلس الشام فما استقامت‬
‫مدة يسية إل وعزل منها وكانت وفاته سنة سبع وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال رحة واسعة آمي‪.‬‬
‫السلطان ممد أورنك سلطان الند‬
‫زيب عال كي بن خرم شاه جهان بن جهان كي ابن شاه أكب ابن أب النصر ممد هايون بن أب الفيض‬
‫روح الدين ممد باكي بن عمر شيخ ابن أب سعيد باقرابا بن ممد بن ممد شاه ابن مران شاه جهان‬
‫كي ابن أمي تيمورلنك السلطان الشهور سلطان الند ف عصرنا وأمي الؤمني وامامهم وركن السلمي‬
‫ونظامهم الجاهد ف سبيل ال العال العلمة الصوف العارف بال اللك القائم بنصرة الدين الذي أباد‬
‫الكفار ف أرضه وقهرهم وهدم كنائسهم وأضعف شركهم وأيد السلم وأعلى ف الند مناره وجعل‬
‫كلمة ال هي العليا وقام بنصرة الدين وأخذ الزية من كفار الند ول يأخذها منهم ملك قبله لقوتم‬
‫وكثرتم وفتح الفتوحات العظيمة ول يزل يغزوهم وكلما قصد بلدا سلكها إل أن نقله ال إل دار‬
‫كرامته وهو ف الهاد وصرف أوقاته للقيام بصال الدين وخدمة رب العالي من الصيام والقيام‬
‫والرياضة الت ل يتيسر بعضها لحاد الناس فضلً عنه وذلك فضل ال يؤتيه من يشاء وكان موزعا‬
‫لوقاته فوقت للعبادة ووقت للتدريس ووقت لصال العسكر ووقت للشكاة ووقت لقراءة الكتب‬
‫والخبار الواردة عليه كل يوم وليلة من ملكته ل يلط شيئا بشيء والاصل إنه كان حسنة من‬
‫حسنات الزمان ليس له نظي ف نظام سلطنته ول مدان وقد ألفت ف سلطنته وحسن سيته الكتب‬
‫الطويلة بالفارسية غيها فمن أرادها فليطلع عليها مولده سنة ثان وعشرين وألف وجاء تاريه بالفارسة‬
‫اقتاب عال قاب ورب ف حجر والده واشتغل بفظ القرآن من صغره حت حفظه وجوده واشتغل بالط‬
‫حت كتب الط النسوب يضرب بسنه الثل وكتب مصحفا بطه وأرسله للحرم النبوي وهو معروف‬

‫ث شرع ف تصيل العلوم حت حصل منها الكثي الطيب وصار مرجعا للعلماء وحضرته مط رحال‬
‫الفضلء ث اشتغل بعلوم الطريق وأخذ عن كثي من أهله العارفي بال حت حصلت له نفحة من بعض‬
‫أولياء ال تعال وبشره بأشياء حصلت له واشتهر ذكره ف حياة والده وعظم قدره ووله والده العمال‬
‫العظيمة فباشرها أحسن مباشرة ث حصل لوالده فال عطله عن الركة وكان ول عهده من بعده أكب‬
‫أولده دار شكراه فبسط يده على البلد وصار هو الرجع والسلطان معن فلم ترض نفس الترجم‬
‫وأخوه مراد بش بذلك فاتفقا على أن يقبضا عليه ويتول الملكة منهما مراد بش فقبضا عليه ث احتال‬
‫اورنك زيب على مراد بش أيضا وقبض عليه ووضع أخويه ف البس ث قتلهما لمور صدرت منهما‬
‫زعم انما استوجبا با ذلك وحبس والده واشتغل بالملكة من سنة ثان وستي وألف وأراد ال بأهل‬
‫الند خيا فإنه رفع الظال والكوس وطلع من الفق الندي فجره وظهر من البج التيموري بدره وفلك‬
‫مده دائر ونم سعده سائر وأسر غالب ملوك الند الشهورين وصارت بلدهم تت طاعته وجبيت إليه‬
‫الموال وأطاعته البلد والعباد ول يزل ف الجتهاد ف الهاد ول يرجع إل مقر ملكه وسلطنته بعد أن‬
‫خرج منه وكلما فتح بلد أشرع ف فتح أخرى وعساكره ل يصون كثرة وعظمة وقونه ل يكن التعبي‬
‫عنها بعبارة تؤديها حقها واللك ل وحده وأقام ف الند دولة العلم وبالغ ف تعظيم أهله حت قصده‬
‫الناس من كل البلد والاصل إنه ليس له نظي ف عصره ف ملوك السلم ف حسن السية والوف من‬
‫ال سبحانه والد ف العبادة وأمر علماء بلده النفية أن يمعوا باسه فتاوي تمع جل مذهبهم ما يتاج‬
‫إليه من الحكام الشرعية فجمعت ف ملدات وساها بالفتاوي العال كيية واشتهرت ف القطار‬
‫الجازية والصرية والشامية والرومية وعم النفع با وصارت مرجعا للمفتي ول يزل على ذلك حت‬
‫توف بالركن ف شهر ذي القعدة الرام سنة ثان عشرة ومائة وألف ونقل إل تربة آبائه وأجداده وأقام‬
‫ف اللك خسي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد ممد الرادي‬
‫ابن السيد مراد بن علي العروف بالرادي السين النقشبندي النفي البخاري الصل الدمشقي تقدم‬
‫ذكر ولده إبراهيم وعلي ووالده وهذا هو جدي والد والدي الستاذ العارف العلمة كان من أجلء‬
‫العارفي الرشدين ومن العلماء العاملي فاضلً صوفيا مرشدا مسلكا نبيها ورعا متعبدا متهجدا ساكنا‬
‫وقورا حسن الخلق صاحب عفة وديانة لطيف الصحبة رقيق الطبع حيد الفعال مواظبا على‬
‫العبادات رافضا للدنيا جانا للخرى ل يلتفت إل الدنيا ول إل زخارفها له فضيلة ف العلوم والعارف‬
‫مع حفظ اللسن الثلثة العربية والفارسية والتركية وله ف حل كلم القوم اليد الطول والعرفة التامة‬
‫وبالملة فقد كان من أجلء علماء الظاهر والباطن ولد الترجم بقسطنطينية لكون والده كان إذ ذاك‬
‫ثت وذلك ف سنة أربع وتسعي وألف ونشأ ف حجر والده وأخذ عنه الطريق وتتلمذ له وغمرته‬
‫نفحاته وبركاته ودعواته وتنبل وتفوق وقرأ على غيه وعلى الشيخ عبد الرحيم الكابلي الوزبكي‬

‫تلميذ والده وعلى الشيخ عبد الرحن الجلد الدمشقي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي قرأ عيه‬
‫الفتوحات الكية وظهرت شس الفضائل من سائه وبزغ بدر العارف والعوارف من فلك فضائله وسنائه‬
‫وبرع ف العلوم معقولً ومنقولً خصوصا ف التصوف والعارف اللية ول يزل ف ظل والده الظليل‬
‫قائلً إل أن انتقل بالوفاة إل رحة موله كما ذكرناه ف ترجته وكان الد الترجم حينئذ بدمشق فلما‬
‫جاء الب ارتل قاصدا الروم ففي أثناء الطريق حصلت له نفحة الية ومنحة ربانية فبعد عوده لدمشق‬
‫ترك الدنيا وترك العقارات وجيع ما كان يتعاطاه وسلم ذلك لتباعه من مالكانات وقرى ومزارع‬
‫وعقارات وغيها حت تنب مس الدراهم والدناني بيده فلم يعهدانه أمسكها واشتغل بالعبادة ولبس‬
‫خشن الثواب وتتوج بتاج الفقراء والدراويش إل أن مات وخلع ثياب الدنيا وتسربل بلل العرفان‬
‫والرشاد واستقام يفيد واستمر على ذلك مدة تزيد على أربعي سنة واشتهر ف البلد وعم ذكره‬
‫الغوار والناد خصوصا ف الديار الرومية والواطن الشامية وتتلمذ له خلق كثيون ل يصون عددا‬
‫وأخذوا عنه طريق السادة النقشبندية الذي هو طريقنا وحج إل بيت ال الرام وزيارة النب عليه‬
‫الصلة والسلم مرارا وارتل للقدس والليل ووصل إل مراتب الداية وغرف من بر الولية وتول‬
‫قضاء الدينة النورة باعتبار الرتبة وله رسائل ف العلوم وتعليقات وكان السلطان ممود خان عليه الرحة‬
‫والرضوان أرسل يطلبه من اسلمبول ف سنة خس وستي ومائة وألف فارتل إليها ول يزل من حي‬
‫خروجه من دمشق إل حي دخوله إليها مترما ف كل بلدة وكلهم يأخذون عنه الطريق ويتبكون به إل‬
‫أن وصلها فقابله السلطان الذكور بوافر النعام ومزيد الحترام واجتمع به مرات وأعطاه الوامر‬
‫السلطانية التوجة بطه الشريف ف مصال الد وصار له اعتبار تام من رجال الدولة وأركانا ث أذن له‬
‫بالج بدلً عن السلطان الذكور فحج بدلً عنه ف تلك السنة ث عاد بعد عوده بأمر سلطان إل‬
‫اسلمبول ونزل بالكان الذي هيئ له من طرف الدولة كالرة الول واجتمع به ثانيا وكان ف خدمته ف‬
‫الرة الثانية والدي وأخي وابن ابن عم والدي ث ل تطل مدة السلطان ممود وجلس على سرير السلطنة‬
‫السلطان عثمان أخوه فكذلك قابل الترجم بغاية التعظيم والتوقي ث قصد الد الديار الشامية وتوجه‬
‫للوطان واستقام إل أن مات وكانت وفاته ف صفر سنة تسع وستي ومائة وألف ودفن بدارنا الكائنة‬
‫بحلة سوق صاروجا وكان له جنازة حافلة عظيمة ورثى بالقصائد الغر فمن ذلك ما أنشده الشيخ‬
‫شاكر بن مصطفى العمري بقوله‬
‫حت الرثاء وقل بذل النفس ‪ ...‬بفداء ذا القطب الجل النفس‬
‫فبفقده صدع الردى شل العل ‪ ...‬ورنت لنا الدنيا بوجه معبس‬
‫هذا الصاب فما الصاب فيومه ‪ ...‬لبس الضياء به حداد الندس‬
‫ومرائر شقت وفاضت أعي ‪ ...‬بشؤنا وتصدع القلب القسي‬
‫يا دهر ويك فاتئد بقلوبنا ‪ ...‬أكذا فعالك بالكرام الكيس‬
‫وهي طويلة جدا ورثاه كثي من الدباء رحه ال تعال وأموات السلمي‪.‬‬

‫ممد البال‬
‫ابن ممود بن إبراهيم بن عمر العروف بابن البال الشافعي الشعري الزي الصل الدمشقي الشيخ‬
‫الحقق العال العامل الفرد الفسر الصول اشتغل بطلب العلم على جاعة من العلماء كالشيخ إسعيل‬
‫الائك الفت والشيخ عبد القادر العمري بن عبد الادي والشيخ إبراهيم الفتال وغيهم وحضر دروس‬
‫الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وبرع وتفوق ومهر وصرف عمره ف اكتساب العلوم واستفادتا‬
‫ودرس بالامع الموي وف حجرته داخل مدرسة الكلسة وانتفع به خلق كثي وترجه المي الحب ف‬
‫ذيل نفحته وقال ف وصفه مد إل الفق ساعدا فتناول العيوق قاعدا بمة ل تقنع بدار دون الفلك‬
‫وفكرة تكاد تستخلص نور الشمس إل اللك وهو الن مركز دائرة النتفاع ولن سامته ف الفضل‬
‫النفاض وله الرتفاع فعذبته على مناكب الوزاء خافقه وبضاعته ل تزل ف سوق الرواج نافقه ومن‬
‫شعره قوله‬
‫ولول ثلث هنّ هي إذا أمسى ‪ ...‬لا بت مأثورا ناري على أمسي‬
‫فتكميل نفسي بالعلوم ودرسها ‪ ...‬وتذيبها قبل السر إل الرمس‬
‫وتأميل إيفاء القوق لهلها ‪ ...‬وانقاء ثوب النفس من دنس البخس‬
‫وزورة خي اللق أفضل شافع ‪ ...‬لبرئها من ثقل وزر على النفس‬
‫أفاض عليه كل يوم تية ‪ ...‬مدى الدهر ما امتد الشعاع من الشمس‬
‫وهذه الثلثيات نظم فيها كثي من التقدمي والتأخرين منهم الشيخ عمر القادري الدمشقي فقال‬
‫لول ثلث هنّ أقصى الراد ‪ ...‬ما اخترت أن أبقى بدار النفاد‬
‫تذيب نفسي بالعوم الت ‪ ...‬با لقد نلت جيع الراد‬
‫وطاعة أرجو باخلصها ‪ ...‬نورا به تشرق أرض الفؤاد‬
‫كذاك عرفان الله الذي ‪ ...‬لجله كان وجود العباد‬
‫فاسئل الرحن بالصطفى ‪ ...‬وآله التوفيق فهو الواد‬
‫ومنهم ابن صابر القيسي فقال‬
‫لول ثلث هن واللّه من ‪ ...‬أكب آمال من الدنيا‬
‫حج لبيت اللّه أرجو به ‪ ...‬أن يقبل النية والسعيا‬
‫والعلم تصيلً ونشرا إذا ‪ ...‬رويت أو سعت الورى رأيا‬
‫ما كنت أخشى الوت أن أتى ‪ ...‬بل ل أكن ألتذ بالحيا‬
‫وبالملة فإن الترجم كان من أجلء العلماء الشاهي وكانت وفاته تاسع عشر ربيع الول سنة خس‬
‫وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد طبيعة الدمشقي‬

‫ابن يس بن مصطفى العروف بطبيعة النفي البقاعي الصل الدمشقي كان والده من أفاضل فقهاء‬
‫النفية سيما بالفرائض وسائر العلوم وكان يالط الكباء والعيان ويتردد إليهم والميع يستلذون‬
‫بصاحبته وعشرته وهو مشهور بالنكات والجوبة وله شعر لطيف منه قوله ف عذار‬
‫أل بروحي غزال أنس ‪ ...‬له فؤاد الشجي كناس‬
‫بدر بوجه بدا كبدر ‪ ...‬عله من عنب نواس‬
‫زها بد حكته شس ‪ ...‬وعنب السالفي كاس‬
‫فحي أضحى به ثول ‪ ...‬وصار ف عقلي اختلس‬
‫أشار نول وقال قولً ‪ ...‬صغى له الفكر والواس‬
‫با تؤرخه يا نديي ‪ ...‬فقلت ورد عليه آس‬
‫‪ 61 - 115 210 610 125 1121‬وقوله‬
‫نظر الب ل فسألت دموعي ‪ ...‬من غرامي به ونيان فقدي‬
‫ما هو الدمع إنا نصل سهم ‪ ...‬منه قد ذاب ف حرارة وجدي‬
‫ومن ذلك قول الول خليل الصديقي‬
‫مذ أقصد الب قلب ‪ ...‬بسهم تلك الفون‬
‫أذابه الشوق حت ‪ ...‬ألقته دمعا عيون‬
‫وقال الشيخ سعدي العمري‬
‫رنا فأودع قلب ‪ ...‬سهم السى والنون‬
‫فذاب من حر شوقي ‪ ...‬فقطرته جفون‬
‫ومن شعر الترجم ف الجون ما كتبه لبعض أحبابه مهنئا له بزفاف وهو قوله‬
‫قيمت لك الفراح ف كانون ‪ ...‬إذ كنت بالسخان كالكانون‬
‫أوصيك عبد الحسن التقوى فل ‪ ...‬تأت إليها من ورا الطاحون‬
‫قد كنت ترغب بالرام وطالا ‪ ...‬جئت البيوت بأظهر وبطون‬
‫أصبحت ترغب ف اللل تكلفا ‪ ...‬ورجعت منه بصفقة الغبون‬
‫وأقمت ف شق العجوز ميما ‪ ...‬والناس راجعة على ذنون‬
‫فأسلم ودم بالكسكسون منعما ‪ ...‬تشى النقانق ف حشا خاتون‬
‫وكان الترجم ذهب إل الروم وأوصى صاحبا له يقال له الشيخ عبد الوهاب السؤالت ف باب الامع‬
‫الموي وقال له مهما وقع من الوظائف ملولت اكتب ل عنها حت أتذها لعاشي فصار الشيخ عبد‬
‫الوهاب يكتب له المد ل السعار رخيصة وسعر اللحم كذا والبز كذا واللب كذا والمص والعدس‬
‫وما شابها ول يتعرض إل شيء ما أوصاه به فضجر منه فكتب له هذين البيتي ف ضمن كتاب أرسله‬

‫له وها قوله‬
‫فأما أن تكون أخي بصدق ‪ ...‬فأعرف منك غثى من ثين‬
‫وإل فأطرحن وأتذن ‪ ...‬عدوّا أتقيك وتتقين‬
‫وبالملة فقد كان نزهة النفوس وكانت وفاته سنة خس وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد النهال‬
‫ابن يوسف العروف بالنهال النفي الرهاوي الصل اللب الولد نزيل قسطنطينية الديب اللعي‬
‫الفاضل الكامل قرأ على أفاضل بلدته وكان مكبا على تصيل الفضائل والكمالت وأقام مدة بالدرسة‬
‫اللوية وصار له غاية الكرام من الوزير ممد باشا الراغب وكان الترجم أديبا شاعرا فمن شعره قوله‬
‫يا راكب اللهو قصر ‪ ...‬عنان خيل التصاب‬
‫يداك ل تقو حبس ‪ ...‬اللجام بعد الشباب‬
‫وله‬
‫كنت ف غفلة من العشق لا ‪ ...‬أيقظتن نواعس الجفان‬
‫كشفت عن ماز عين غطاها ‪ ...‬فأرتا حقائق الكوان‬
‫وله مشطرا أبيات الشهاب الفاجي ف البوين الكريي‬
‫لوالدي طه مقام عل ‪ ...‬فوق عل الناس بل ارتياب‬
‫بوأها الرحن من فضله ‪ ...‬ف جنة اللد ودار الثواب‬
‫فقطرة من فضلت له ‪ ...‬تبئ أسقام فؤاد مصاب‬
‫ما دخلت جوفا إل غدت ‪ ...‬ف الوف تشفي من أليم العقاب‬
‫فكيف أرحام به قد غدت ‪ ...‬تؤمل الي وحسن الآب‬
‫حاشي لرحام له أصبحت ‪ ...‬حامله تصلي بنار العذاب‬
‫وشطرها معاصره الشيخ أحد الوراق اللب بقول‬
‫لوالدي طه مقام عل ‪ ...‬على العل لا غدا مستطاب‬
‫مقدّس رحب مني الفضا ‪ ...‬ف جنة اللد ودار النواب‬
‫فقطرة من فضلت له ‪ ...‬دواء ذي الداء بل ارتياب‬
‫وصح ف الخبار عن كونا ‪ ...‬ف الوف تشفي من أليم العقاب‬
‫فكيف أرحام به قد غدت ‪ ...‬بنوره ملوءة أن تاب‬
‫أم كيف أرحام به انثنت ‪ ...‬حاملة تصلي بنار العذاب‬
‫وحي سافر إل اسلمبول تلميذه الفاضل السميدع السيد مصطفى اللب الكوران اجتمع بالترجم‬
‫شيخه ث ابتدر كل منهما لتضمي البيت الشهور وهو‬

‫إن اللوك إذا أبوابا غلقت ‪ ...‬ل تيأسنّ فباب اللّه مفتوح‬
‫فقال الترجم‬
‫قلب بسهم أليم الجر مقروح ‪ ...‬ومقلة دمعها بالبي مسفوح‬
‫فقال الكوران‬
‫وخاطر ف يد إل هو أعلى خطر ‪ ...‬من المان له باليأس تلقيح‬
‫فقال الترجم‬
‫ولعج مضرم لول التوكف من ‪ ...‬دموعه ولعت فيه التباريح‬
‫فقال الكوران‬
‫موزع البال مطويّ الضلوع على ‪ ...‬فرط السى جسد ليست به روح‬
‫فقال الترجم‬
‫حليف كرب رهي الغتراب شج ‪ ...‬به عقود هوم الدهر توشيح‬
‫فقال الكوران‬
‫به أحاديث أشجان يردّدها ‪ ...‬لا من الغم تعديل وتريح‬
‫فقال الترجم‬
‫له عتاب على الظ السوّد إذ ‪ ...‬خابت مقاصده والقلب مروح‬
‫فقال الكوران‬
‫وكلما نابه خطب الزمان غدا ‪ ...‬بساحة الياس صبا وهو مطروح‬
‫فقال الترجم‬
‫مستوثق العزم من بيت أقيم به ‪ ...‬للعذر مت بنصح القول مشروح‬
‫البيت القدي‬
‫إن اللوك إذا أبوابا غلقت ‪ ...‬ل تيأسن فباب اللّه مفتوح‬
‫وكانت وفاة الترجم ف سنة خس وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممد السبيي‬
‫ابن يوسف بن يعقوب بن علي بن مسن بن شيخ اسكندر الغزال اللب الشهي بالسبيي مفت حلب‬
‫الشيخ الفاضل الفقيه الوحد البارع الصال العال الكامل ولد بعينتاب سنة ثلث وثلثي ومائة وألف‬
‫وقرأ القرآن العظيم والصرف والنحو والنطق على ابن خال والده مصطفى أفندي وعلى الشيخ الياس‬
‫الرعشي ث سافر إل كليس فقرأ النطق على علي أفندي ني زاده تلميذ تاتار أفندي الشهور وعلى‬
‫شريكه صال وأخذ أيضا شرح متصر النتهى لبن الاجب عن شيخي زاده وقدم حلب ولزم با‬
‫ممودا أفندي النطاكي وقرأ على ابن عمه ممد أفندي أيضا وأخذ بعينتاب أيضا عن عبد الرحن‬

‫أفندي الاكي وأجازه اجازة عامة سنة تسع وخسي ث دار البلد وقرأ على مشايخ يطول ذكر أسائهم‬
‫ث دخل اسلمبول وصار بينه وبي نفي حب الروم مباحثات ث رجع إل حلب وتوطنها ودرس بدرسة‬
‫الرضائية وأخذ عنه جاعة كثيون وله من التآليف شرح على ايساغوجي ساه الفوائد السبيية على‬
‫الرسالة الثيية وقرظه بعض تلمذته بقوله‬
‫لعمرك ما در بنظم القلئد ‪ ...‬بأحسن ما ف كتاب الفوائد‬
‫كتاب جلت حجب الظلم طروسه ‪ ...‬بلؤلؤ لفظ مثل سلك الفرائد‬
‫أزاح عن الغيد السان نقابا ‪ ...‬فواصلنا من بعد طول التباعد‬
‫ول غرو إذ تأليفه منتم إل ‪ ...‬ممد أوصاف كري موالد‬
‫سلوا مشكلت العلم عنه فإنا ‪ ...‬لدري بذا الب من كل واحد‬
‫إليه انتساب الكرمات حقيقة ‪ ...‬يلوح عليها نوره كالفراقد‬
‫وهنوا أثي الدين حي تشرفت ‪ ...‬رسالته الغراء ذات القواعد‬
‫بشرح المام السبي الذي حوى ‪ ...‬خصال كمال أوجبت لحامد‬
‫فل زال ماوي العلم واللم والتقى ‪ ...‬مدى الدهر ما لح الصباح لاجد‬
‫وله من التآليف أيضا شرح على مغن الصول السمى بالستغن لكنه ل يكمل وشرح على أوائل النار‬
‫ساه بدائع الفكار وكتاب مناسك بالتركي ساه تفة الناسك فيما هو الهم من الناسك وله رسائل‬
‫عديدة منها رسالة ف مسئلة الزء الختياري ورسالة ف عصمة النبياء عليهم الصلة والسلم ورسالة‬
‫ف بيان معن كلمة التوحيد ورسالة ف ناة الوالدين الكرمي لسيد البشر صلى ال عليه وسلم وله‬
‫تعليقات على بعض الواضع الغلقة ف تفسي الكشاف والبيضاوي ولص الفتاوي اليية وحاشية على‬
‫شرح النظومة الحبية للشيخ عبد الغن النابلسي مسماة باللصتي وأهدى منه نسخة لشيخ السلم‬
‫مفت الروم ممد شريف أفندي فتلقاه بالقبول وأرسل له إفتاء حلب من غي طلب ث وجه له الدرسة‬
‫الشعبانية ث الدرسة الكلتاوية وأخذ عنه جاعة من علماء حلب وغيهم منهم السيد ممد القيد والشيخ‬
‫إبراهيم الكتب والسيد عر وكان معيدا ف درسه الشباه والنظائر الفقهية ووكيله ف الدرسة السروية‬
‫والشيخ يوسف النابلسي الشهي بابن اللل وكيله ف مدرسة الشعبانية والسيد ممد صادق بن صال‬
‫البانقوسي وبيض له حاشية عمدة الكام وامتدحه ف آخره بأبيات منها قوله‬
‫كتبتها وشرحها كاملة ‪ ...‬برسم حب فاضل علم‬
‫مهذب الدين غزير العلم ‪ ...‬والنقد طود راسخ القدام‬
‫وألعي السب والتنقي بل ‪ ...‬ف كل فن أحد العلم‬
‫شيخ الشيوخ واحد الدهر الذي ‪ ...‬من حقه مشيخة السلم‬
‫ممد الول الكري السبيّ ‪ ...‬الجد غصن دوحة الكرام‬
‫فدا لك النفس وهذا غاية الت ‪ ...‬قصي من عبد من الدام‬

‫فاسبل العفو وعامل كرما ‪ ...‬وغض إن طاشت سهام الرامي‬
‫سدا لا اختل من التحريف ف الر ‪ ...‬سم واخطأ من القلم‬
‫وابق لا ما بقيت مؤرخا ‪ ...‬واهنا بشرح عمدة الكام‬
‫سنة ‪100 514 510 63 1187‬‬
‫وكان صاحب الترجة يتول ف ابتداء أمره النيابات ف ماكم حلب وكان ينتمي إل نقيب حلب ممد‬
‫أفندي طه زاده وأفرده بالترجة تلميذه الشيخ ممد الوقت وكانت وفاته ف شوال سنة أربع وتسعي‬
‫ومائة وألف‬
‫ممد البقري‬
‫ابن إسعيل اللقب بشمس الدين الضرير الزهري البقري الصري الشافعي شيخ القراء بالامع الزهر‬
‫المام العلمة الفقيه القري قرأ عليه القرآن بالروايات من ل يصى عددهم منهم الرحوم شيخ السلم‬
‫أبو الواهب الدمشقي واشتهر أنه جاوز الائة عام وكان ملزما للقراء والفادة ومات بصر سنة سبع‬
‫ومائة وألف وصلى عليه صلة الغائب رحه ال تعال‬
‫ممد الني‬
‫ابن السن بن ممد بن أحد السمنودي الشافعي الحدي ث اللوت الصري الشهي بالني الشيخ المام‬
‫الحدث القري الصوف العارف بال ولد بسمنود سنة تسع وتسعي وألف وقدم الزهر وعمره نو‬
‫عشرين سنة بعد أن حفظ القرآن العظيم وجع للسبع والعشر ونظم النظومة ف قراءة ورش وجاور‬
‫بالزهر وأخذ عن جلة من العلماء منهم الشمس ممد السجين وعلي أبو الصفا الشنوان والشمس‬
‫ممد بن ممد بن شرف الدين الليلي وأجازه أبو حامد ممد البديري الدمياطي والقطب السيد‬
‫مصطفى البكري الدمشقي والشمس ممد بن أحد عقيلة الكي والنجم ممد بن سال الفن وعليه انتفع‬
‫وبه اشتهر وأخذ الناس عنه الديث والقراآت والفقه طبقة بعد طبقة وألف مؤلفات نافعة منها شرح‬
‫الطيبة وهو من أجل تآليفه وشرح الدرة ومنظومة ف طريقة ورش وشرحها ورسالة ف رواية حفص‬
‫ورسالة ف أصول القرآن وله ف التصوف تفة السالكي والداب السنيه لريد سلوك طريق السادة‬
‫اللوتية وهو شرح على منظومة له ف ذلك ومنظومة ف علم الفلك وشرحها ورسالة ف مساحة القلتي‬
‫ورسالة ف تصريف اسه تعال اللطيف وله شرحان على البسملة سى الول الام العزيز الكري فيما ف‬
‫خبايا معان بسم ال الرحن الرحيم تكلم فيها على السرار الواقعة ف البسملة والثان تكلم فيه على‬
‫البسملة من حيث ما يتعلق بألفاظها وله شعر رائق يتعلق غالبه بالقائق وصار شيخ الزهر وهو أول من‬
‫انتزع مشيخة الزهر من الالكية وكانت وفاته عقب صلة المعة حادي عشر رجب سنة تسع وتسعي‬
‫ومائة وألف ودفن بتربة الجاورين رحه ال تعال رحة واسعة ورحم من مات من أموات السلمي أجعي‬
‫آمي‬

‫ممد الدقاق‬
‫الغرب الفاسي الالكي نزيل الدينة النورة الشيخ المام العامل الصوف الوف الحقق على الطلق أبو‬
‫عبد ال شس الدين قدم الدينة النورة من بدلته فاس وأخذ با عن العلمة عبد الرحن ابن شيخ الشيوخ‬
‫عبد القادر الفاسي وعن غيه وصار له الفضل التام مع السلوك لطريق السادة الصوفية أهل النقض‬
‫والبرام ودرس بالرم الشريف النبوي وانتفع به خلق كثيون وكان هاما فاضلً عليه السكينة والوقار‬
‫ملزما للدروس بالرم الشريف ل يشتغل بغيها توف بالدينة النورة سنة ثان وخسي ومائة وألف‬
‫ودفن بالبقيع رحه ال تعال ووجد بط صاحب الترجة أبيات من شعره وهو قوله‬
‫أنا الحب لكم طول الدا أبدا ‪ ...‬أنا الوف لكم بالعهد والذمم‬
‫أنا الذي غمرت قلب مبتكم ‪ ...‬سحت سحائبها بوابل الدي‬
‫أنا الذي بعيون الود أبصركم ‪ ...‬وبعت روحي لكم راض بل قيم‬
‫أنا الذي بوفاء العهد متسم ‪ ...‬والصدق من سيت والصدق من شيمي‬
‫ممد الضرير السكندري‬
‫ابن سلمة بن إبراهيم الضرير السكندري ث الكي الالكي العلمة الفسر النحري الفنن الشاعر أخذ‬
‫عن أحد السندرب وممد الراشي وعبد الباقي الزرقان وإبراهيم الشباخيت وأحد البشبيشي وغيهم‬
‫وله تفسي منظوم للقرآن العظيم نظما ف عشر ملدات وغي ذلك وكانت وفاته بكة ف ذي الجة سنة‬
‫تسع وأربعي ومائة وألف‬
‫ممد الالدي الديري‬
‫أحد الفضلء الناب طلب العلم فارتوى من مناهله وجد واجتهد تول رياسة الكتابة بالحكمة القدسية‬
‫وهي وظيفة آبائه وأجداده ول يزل ف الكتابة رئيسا وتوف ف سنة ألف ومائة وتسعة وثلثي رحه ال‬
‫تعال‬
‫ممد الزمار‬
‫العروف بابن الزمار الشافعي اللب الشيخ العال الفاضل التقي الناسك الزاهد الصابر الوقور الهاب‬
‫جع بي الولية والعلم عليه آثار العبادة والصدق والتقوى وانتفع به كثي من أهل حلب وغيها وله‬
‫ملزمة تامة ف الشتغال بالعلوم ويد طول ف النطوق والفهوم وكان مع جللة قدره يتفقد أرامل‬
‫جيانه وأيتامهم وبالملة فقد كان من أولياء ال تعال وكانت وفاته سنة سبع وستي ومائة وألف رحه‬
‫ال تعال‬
‫السيد ممد البيلون‬
‫العروف كأسلفه بالبيلون النفي اللب العال الفقيه الفاضل الديب الريب كان له اطلع تام ذا‬
‫مباحثة دقيقة يشغل الجلس بذاكرة السائل العلمية ويغلب عليه الفقه لنه كان به متبحرا وكان مهابا‬

‫وقورا متشما تول افتاء أنطاكية ث وله شيخ السلم افتاء القدس مع رتبة السليمانية التعارفة بي‬
‫الوال وأحبه أهل بيت القدس وكانت وفاته سنة خسي ومائة وألف ودفن بتربة باب الرحة خارج باب‬
‫السباط رحه ال تعال‬
‫ممد السؤالت‬
‫الشافعي الدمشقي السؤالت اللوت الشيخ العال الاهر التقن الصال الفقيه الفاضل كان له فهم ثاقب‬
‫وحفظ تام لسائل الوقائع والحكام قرأ الفقه والفرائض والساب والنحو وكان يكتب أسئلة الفتاوي‬
‫بباب الامع الموي وكانت وفاته ف يوم الميس الثان عشر من جادي الول سنة اثني وثلثي ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫ممد الورل القاضي بدمشق‬
‫ابن يي بن عبد ال الورل الصل السلمبول النفي أحد الوال الرومية ولد باسلمبول سنة أربع‬
‫وثلثي ومائة وألف ولزم على قاعدتم من شيخ السلم ممد مي زادة وتنقل إل أن وصل للسليمانية‬
‫فمنها أعطى مرجا قضاء سلنيك وأخذ من الشيخ قرا داود الرومي والعلمة ممد آق كرمان وكان‬
‫فاضلً صالا متدينا سليم العرض والدين حج سنة اثني وسبعي وول قضاء دمشق سنة ثلث وتسعي‬
‫ومائة وألف وكان بدمشق يسلك ف القضاء مسلك الشدة وكانت وفاته ف شعبان سنة أربع وتسعي‬
‫ومائة وألف‬
‫ممد الغلمي‬
‫الشافعي الوصلي الفاضل الديب اللطيف الريب البارع ترجه ممد أمي الوصلي فقال شيخ علم‬
‫وأدب كان عاقلً كاملً زكيا بارعا من مالسي الوزير الكبي حسي باشا ووله القضاء بنيابة عنه ف‬
‫سنة ست وسبعي وله قريض لطيف ل أقف عليه وإنا سعت به من بعض أولده وله مناقب حسنة‬
‫وأوصاف جيدة وكانت وفاته ف سنة ست وسبعي ومائة وألف وقد قارب الثماني أو جاوزها ودفن‬
‫بالوصل رحه ال تعال‬
‫ممد العبدل‬
‫نسبة إل عبد ال حي من عرب العراق على غي القياس كان رافعا أعلم الفضل وناشرا ألوية العلم نشأ‬
‫ف الوصل وهاجر إل مصر ونواحيها فاكتسب هناك كل نادرة وجع من العلوم كل غريب السلوب‬
‫مهجور القواعد وكان ف الطب آية من آيات ال مشهورا بتمييز المراض الشتبهة ل يعرف له ف ذلك‬
‫نظي ف القليم الرابع وكان له ف العلوم الرياضية يد طول ول يزل ف مصر ونواحيها ينقل منها الكتب‬
‫إل الطراف وكل يوم يصل نادرة وكل ساعة يظفر بقاعدة حت صار ف الكمال عي الكمال وغرة‬
‫الليال ودخل حلب مرارا ويقال إنه اجتمع بابن النحاس الشاعر الاهر وال أعلم ولا كمل مرامه‬
‫وحصل مقصوده عاد راجعا إل وطنه فنشر من الفضل كل مطوي وأظهر من أسرار العلم كل خفي‬
‫وكان له شعر رقيق النظام مليح النسجام ونثر ألطف من مغازلة الرام ولطائف مشهورة بي النام ومن‬

‫لطائفه أنه سئل ف ملس عن مولده فقال إن تاريه نقل ف ألف وثاني فضحك الاضرون فقال واحد‬
‫منهم وأنا كان مولدي ف عام ألف وإحدى وثاني فقال إذن أنت أنقل من وكان بيلً بالفضائل الت‬
‫عنده ل يضعها ف فاتر المة لا قاسى ف تصيلها من الشاق والتعب فكان يفر من طالبه إل الب فربا‬
‫لقه إل البيداء وكان عارفا بالزيج والسطرلب واليئة خبيا بالساب والنطق والعربية مبا للنكب‬
‫فكان عند منها النادور والعجيب واللطيف والغريب وترجه ممد أمي الوصلي فقال‬
‫لا أردت صفاته فمدحته ‪ ...‬هانت عليّ صافت جالينوسا‬
‫آيات موسى فيه قد جعت كما ‪ ...‬أوت بنان يديه آية عيسى‬
‫هذا المام فارس عصابة الدب وسابق حلبة أفاضل العجم والعرب ابقراط الكمة له غلم وافلطون‬
‫الكمة له من جل الدام أبطل ذكر بطليموس بعجائب آثاره ودك طور ابن سينا لا تلى بسنا أنواره ما‬
‫الفاراب إل رشحة من هذا النهل ول البري من هذا البحر إل جدول اذهب تعفن اخلط الهالة‬
‫بعاجي علمه وأصلح مزاج الفضل والدب باخلط فهمه وأدب حيا اليضاح بعروق جسم العضلت‬
‫وأبرأ خرائد السائل من أمراض الشكالت ودبر الدب بعدما شاخ بالرطب ليبس مزاجه واسترجع‬
‫العلم بعدما أشرف على المات بإصلح فساده وعلجه ومن بلغته قوله وبعث به إل علي أفندي‬
‫العمي حي عاد إليه الفتاء فقال من قصيدة‬
‫حد الول بعي اللطف مذ نظرا ‪ ...‬إل العباد أزال الضر والضررا‬
‫فاصحب الكون طلق البشر منشرحا ‪ ...‬صدرا وباليسر والقبال قد سفرا‬
‫وبالن والمان الزمان أتى ‪ ...‬والدهر ما جناه جاء معتذرا‬
‫عناية تزلت ف الرض فاعتدلت ‪ ...‬أوقاتا فخلت من مفسد غدرا‬
‫أطيارها صدحت غدرانا طفحت ‪ ...‬رياحها نفحت تدي شذا عطرا‬
‫ومنها‬
‫كما حى كرما عرض العباد بن ‪ ...‬يي بفصل خطاب جده عمرا‬
‫وصار بي الورى ف الكون لفظة إجم ‪ ...‬اع عليها وفاق العصر قد قصرا‬
‫أثيل مد تليد عن أبيه وعن ‪ ...‬أجداده فهو ارث ليس مبتكرا‬
‫ومنها‬
‫بالعلم واللم ساد الناس قاطبة ‪ ...‬وليقاربه منهم من عل سيا‬
‫يروي أحاديث جود عن يديه عطا ‪ ...‬أخبار صدق بل شك لن أثرا‬
‫من جعفر ف الندى من ابن زائدة ‪ ...‬ومن زهي ومن قس إذا جهرا‬
‫ما ابن ماء السما ما حات كرما ‪ ...‬إل كقطرة ماء منه قد قطرا‬
‫تمعت فيه أوصاف مفرقة ‪ ...‬ف اللق يدرك ذا من كان متبا‬

‫أن يمع اللّه كل الناس ف رجل ‪ ...‬فليس ذلك بدعا عند من سبا‬
‫ل وحلم وجود عفة وتقى ‪ ...‬طلقة بوقار هيبة وقرا‬
‫فتاح أبواب تلخيص الفصاحة ل ‪ ...‬يتاج فيها إل الفتاح لو حضرا‬
‫حب بدايته فضلً ناية من ‪ ...‬سواه فرد على أقرانه افتخرا‬
‫وهي طويلة جدا وله أشعار غيها وقصائد وتوف ف الوصل سنة ست وستي ومائة وألف ودفن هناك‬
‫رحه ال تعال‬
‫ممود الغزي‬
‫ابن إبراهيم بن ممود بن حسي الشافعي الغزي الدمشقي الشيخ الفاضل كان من العلماء الجلء أحد‬
‫من اشتهر وتفوق بالعلم والفضل قرأ على جهابذة شيوخ أفاضل وارتل إل مصر القاهرة وأخذ با وقرا‬
‫على جاعة كالشيخ أحد بن ممد الفقيه الصري الشافعي قرأ عليه الفقه والنحو والتوحيد والديث‬
‫والنطق وغي ذلك وأجازه بالفتاء والتدريس وكذلك الشيخ عبد الرؤف البشبيشي الصري وغيهم‬
‫وارتل إل الروم وقطن به مدة سني وتول بدمشق تولية وتدريس الدرسة الرمينية ودرس بالشامية‬
‫وتزوج بدمشق وأعقب وارتل إل حلب وصار بدمشق قاضي الشافعية بحكمة الباب وتعاطى القضاء‬
‫إل أن مات وبالملة فقد كان من الفاضل النوه بم وكانت وفاته ف سنة خس وخسي ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫ممود الزري الكردي‬
‫ابن أب بكر بن عثمان الشافعي الزري نسبة إل الزيرة الكردي نزيل دمشق الشيخ الستاذ العارف‬
‫كان مشهورا معتقدا له معرفة تامة ف الفنون والعلوم الغريبة كالزابرجا والرف والوفاق والرياضات‬
‫وغيها مع الصلح والتقوى والديانة ولد بالزيرة سنة ست وسبعي وألف ونشأ با وحفظ القرآن‬
‫العظيم وقرأ شيئا من العلوم ث سافر قاصدا نو القدس الشريف فاجتمع برجل من الولياء يقال له‬
‫الشيخ ممد زمان السندي فانقطع إليه ولزم خدمته وظهر له منه كرامات عديدة وحج هو واياه ولقنه‬
‫طريق السادة النقشبندية وأمره أن يرجع إل بلده ويتلي خس سنوات ث بعد انتهاء اللوة رجع حاجا‬
‫بأمر شيخه الذكور واجتمع به وأمره أن يسكن دمشق فبعد رجوعه إليها أرسل إل أهله واستقام ف‬
‫دمشق ف دار بحلة العقيبة ينفع الناس بافادة ما منحه ال به من العارف والعلوم وكانت له مناقب‬
‫كثية وأشياء عجيبة ف ذلك وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويتلي ف رمضان ف مكان يتم القرآن مرة‬
‫بالليل ومرة بالنهار إل ليلة العيد ويرج لصلة العيد والمعة ول يتزوج قط وقصد الج هو وأهله‬
‫وعند رجوعه توف بي الرمي ف أوائل مرم سنة احدى وأربعي ومائة وألف ف منلة الديدة ودفن با‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممود العبدلن‬

‫ابن عباس الشافعي العبدلن الكردي نزيل دمشق الشيخ العال العلمة الحقق الدقق الفاضل ولد ف‬
‫عبدلن ونشأ با ف كنف والده وكان هو ووالده ووالدته ف خدمة الستاذ العال الصال الشيخ إسعيل‬
‫العبدلن الكردي جد الشيخ عبد القادر الكردي القدم ذكره ف مله ووالده من أتباع الذكور وخدمته‬
‫وكان ل يعلم العلم فنشأ الترجم والستاذ يلمحه بنظره واشتغل الترجم بعد وفاة الشيخ ف القراءة‬
‫والفادة فحصل على ما حصل وظهرت فضيلته ودرس ف عبدلن وصار مفتيا ف كوي صنجق وخرج‬
‫منها إل حلب واستقام شهرين ث قدم دمشق ومنها ارتل إل الج وعاد سكنها إل أن مات وكانت‬
‫وفاته ف سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون قرب الوعية رحه ال تعال‪.‬‬
‫ممود العروف بالسالي‬
‫الشيخ العابد الزاهد كان صالا فاضلً اجتمع به الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي وكانت وفاته ف‬
‫رمضان سنة اثني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫مب ال بن زين العابدين‬
‫ابن زكريا بن شيخ السلم البدر الغزي العامري الدمشقي الشافعي الشيخ العال الفاضل العابد الناسك‬
‫الديب الوحد كان منقطعا عن الناس وأحب ما يكون إليه العزلة يلقى الناس بالبشر والتودد أخذ عن‬
‫والده وعن عم أبيه شيخ السلم النجم الغزي وعن القطب أب الصب أيوب اللوت وغيهم وبرع‬
‫وفضل ونظم ونثر ومن شعره قوله مضمنا‬
‫أهواه شروى البدر يرمى دائما ‪ ...‬من لظه قلب الكئيب بأسهم‬
‫حفت جوانب وجنتيه بمرة ‪ ...‬لمالا الياقوت دوما ينتمي‬
‫فرأيت فيه تناسقا وتناسبا ‪ ...‬من عادة الكافور امساك الدم‬
‫وهذا الصراع قد ضمنه جاعة من الدباء جعهم صاحبنا ممد الكمال الغزي ف رسالة ساها لحة النور‬
‫ف تضمي من عادة الكافور وكان صاحب الترجة مشهورا بالصلح والبكة فكان يكتب للمراض‬
‫والعلل الزمنة فيحصل الشفاء على يديه وأم بحراب الول ف الامع الموي مدة حياته وله تاريخ‬
‫نفيس رتبه على الوقائع اليومية وبالملة فقد كان من أفراد صلحاء العال ووجوه الناس ول يزل على‬
‫طريقته الثلى إل أن توف وكان صلى بالناس اماما العصر ودخل إل حامهم الذي بقرب دارهم واغتسل‬
‫ف آخر يوم من رمضان وخرج من المام ودخل بيته فأفطر وصلى الغرب ومات فجأة ليلة الثلثاء غرة‬
‫شوال سنة ست عشرة ومائة وألف ودفن يوم العيد برج الدحداح رحه ال تعال‪.‬‬
‫مب الدين الصن‬
‫ابن إسعيل العروف بالصن السين الشافعي الدمشقي السيد الشريف خلصة اللصات ولد سنة‬
‫ثان وثلثي وألف وكان من أخلص الصالي وغلبت عليه عند انتهائه الضعاف وكان ل يفتر عن ذكر‬
‫ال وذكر رسوله مستجيا بنابه العظيم وكانت وفاته سنة ثلث عشرة ومائة وألف ودفن بزاويتهم ف‬
‫دمشق بحلة الشاغور البان رحه ال تعال‪.‬‬

‫مب الدين بن شكر‬
‫الدمشقي الشيخ العال الول الصال هو من مشايخ الشيخ أحد بن علي النين وأخبت إن الترجم كان‬
‫يستقيم ف الدرسة الكاملية شال الامع الموي وإنه كان من أهل الصلح ول أتقق وفاته ف أي سنة‬
‫كانت رحه ال تعال‪.‬‬
‫ميي الدين الصري‬
‫ابن علي بن إبراهيم بن ميي الدين بن عبد الافظ الصري نزيل دمشق كان حافظا لكتاب ال تعال‬
‫مودا خفيف الروح مقبولً عند الاصة والعامة استقام بدمشق نو ستي سنة وكانت وفاته با يوم‬
‫الثلثاء سابع عشر جادي الثانية سنة ست ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫مراد الرادي‬
‫ابن علي بن داود بن كمال الدين بن صال بن ممد السين النفي البخاري النقشبندي نزيل دمشق‬
‫وقسطنطينية جدنا الكبي الستاذ المام العظم الشهي قطب القطاب ونادرة الزمان والحقاب السيد‬
‫الشريف العال العلمة الول العارف الفهامة الفاضل الحقق الدقق الصوف الغوث الصمدان الربان الب‬
‫البحر الجة الرحلة السلك الرشد امام أهل العرفان وصدر أرباب الشهود والوجدان صاحب‬
‫الكرامات والعلوم كان آية ال الكبى ف العلوم النقلية والعقلية خصوصا ف التفسي والديث والفقه‬
‫وغي ذلك مع الديانة والصلح والتقوى والنجاح والولية وعلمي الظاهر والباطن وكان مبجلً معظما‬
‫أحد الفراد من العباد مرشدا كاملً ورعا زاهدا عابدا معتقدا مع اتقان اللغات الثلث العربية‬
‫والفارسية والتركية معمرا نورانيا جامعا للمذاهب جليل الناقب متضلعا من العلوم مظهر التوفيق‬
‫والكرامات حت كان يفظ أكثر من عشرة آلف حديث مع أسانيدها وحفظ روايتها ودائما رأسه‬
‫مكشوف غارقا ف بر عشق موله حامدا لا أناله وأوله ولد ف سنة خسي وألف وكان والده نقيب‬
‫الشراف ف بلدة سرقند فلما بلغ الترجم من السن ثلث سني حصلت له نازلة على قدميه وساقيه‬
‫عطلتها وبقي مقعدا بسبب ذلك ث نشأ متهدا ف اكتساب العلوم والكمالت ث قرأ العلوم العربية‬
‫والفنون العلمية ث حصلت له النفحة الربانية والنحة الصمدانية فأقبل على طاعة ربه واجتهد معرضا‬
‫عن شهوات الدنيا مقبلً على الخرى فهاجر إل بلد الند وأخذ هناك الطريقة النقشبندية وغيها عن‬
‫الستاذ الكبي مهبط السرار اللية ومورد العارف الربانية الشيخ ممد معصوم الفاروقي النسوب إل‬
‫المام عمر الفاروق رضي ال عنه فلزمه وتتلمذ له وأخذ عنه وأقام عنده أياما ث أمره بالتوجه لرشاد‬
‫العموم وكان الد الترجم سبقت جذبته اللية على سلوكه وهو أخذها عن والده الستاذ أحد‬
‫الفاروقي اللقب بالجدد وهو عن المام ممد الباقر إل أخر السلسلة العلية وأشرقت منه شوس‬
‫الرشاد وبزغت من مطالعه نوم الداية والعلوم ف البوادي والبلد وكان فيه الراد ث بعد مدة قدم إل‬
‫الديار الجازية قاصدا حج بيت ال الرام وزيارة سيد النام ممد صلى ال عليه وسلم ث استقام‬

‫ماورا ثلث سني وبعدها توجه نو بغداد ومنها قصد التوجه إل بارى ومنها إل أصفهان ومنها إليها‬
‫ولا مر على بلد العجم خرج للقاته ميزا صائب الشاعر الشهور وأهدى إليه النتخبات من شعره‬
‫وصحب ف هذه الرحلة علماء سرقند وبلخ ومشايها واجتمع بم ث قصد ثانيا العود إل بغداد فعاد‬
‫واستقام با مدة ث عزم على التوجه إل مكة الكرمة ثانيا فتوجه وبعد أداء الج والنسك والزيارة مر‬
‫على مصر القاهرة ومنها وفد إل دمشق وقطن با وكان دخوله ووفوده إليها بعد الثماني وألف وأقبلت‬
‫الناس عليه بدمشق بالتعظيم والعتقاد والحبة لا جبل عليه من الزهد واليثار والعبادة والتحقيق ف‬
‫العلوم ففي سنة اثنتي وتسعي وألف قصد التوجه لبلد الروم فارتل إل دار اللك قسطنطينية فلما‬
‫وصل أقبلت عليه علماؤها وصلحاؤها ومشايها ومواليها وأخذوا عنه الطريقة وتلقنوا منه الذكر‬
‫واعتقدوه وصار له تعظيم وتبجيل ث استقام با بحلة أب أيوب النصاري قدس سره مقدار خس سني‬
‫وف سنة سبع وتسعي عاد إل دمشق فبعد مدة قصد التوجه إل الجاز إل مكة الكرمة ثالث مرة وكان‬
‫ذهابه ف غي وقت الج بل ذهب وحده هو ومن معه بل قافلة إل أن وصل إل هناك وجاور سنة‬
‫واحدة وعاد إل دمشق ث حج ف سنة تسع عشرة ومائة وألف رابعا وعاد إل دمشق أيضا وكان ف‬
‫دمشق معتقدا ملذا مفيدا مكرما مكرما تترمه أهاليها وله مزيد التعظيم عندهم وكانت الكام تابه‬
‫وهو مقبول الشفاعة عندهم وكان موقرا وأخذ من السلطان مصطفى خان قرى بدمشق اقطاعا بال‬
‫يدفعه للخزينة اليية ف كل سنة وهو الن العروف بالالكانات وكان الد أول من وجه له ذلك بذه‬
‫الطريقة وهي الن علينا وصار له تعظيم وافر واجتمع بشيخ السلم إذ ذاك العلمة الكبي الول فيض‬
‫ال ورفع الترجم عن أهال دمشق مظال عديدة وكان قوالً بالق ناصرا للشريعة مسعفا منظلم مساعدا‬
‫لول الاجات غاية الساعدة ومن آثاره بدمشق الدرسة العروفة به وكانت‬
‫قبل ذلك خانا يسكنه أهل الفسق والفجور فأنقذه ال من الظلمات إل النور وشرط ف كتاب وقفه أنه‬
‫ل يسكنها أمرد ول متزوج ول شارب للتت وكذلك بن مدرسة ف داره بحلة سوق صاروجا وتعرف‬
‫بالنقشبندية البانية مع مسجد كذلك هناك وكان كثي الصدقات مسارعا إل القربات وله من التآليف‬
‫الفردات القرآنية ف ملدين تفسي لليات وجعله باللغات الثلث أولً بالعربية ث بالفارسية ث بالتركية‬
‫وهو مشهور بي علماء الروم وغيها وله رسائل كثية ف الطريقة النقشبندية وتريرات ومكاتبات‬
‫وكانت وفاته ف قسطنطينية ف ليلة الثلثاء ثان عشر ربيع الثان سنة اثنتي وثلثي ومائة وألف وصلى‬
‫عليه ف جامع أب أيوب خالد النصاري رضي ال عنه ودفن ف درسخانة الدرسة العروفة ف ملة‬
‫نيشاني باشا ورثى بالقصائد الكثية العربية والتركية ومن ذلك ما رثاه تلميذه الشيخ أحد النين‬
‫مؤرخا وفاته حيث قالل ذلك خانا يسكنه أهل الفسق والفجور فأنقذه ال من الظلمات إل النور‬
‫وشرط ف كتاب وقفه أنه ل يسكنها أمرد ول متزوج ول شارب للتت وكذلك بن مدرسة ف داره‬
‫بحلة سوق صاروجا وتعرف بالنقشبندية البانية مع مسجد كذلك هناك وكان كثي الصدقات مسارعا‬

‫إل القربات وله من التآليف الفردات القرآنية ف ملدين تفسي لليات وجعله باللغات الثلث أولً‬
‫بالعربية ث بالفارسية ث بالتركية وهو مشهور بي علماء الروم وغيها وله رسائل كثية ف الطريقة‬
‫النقشبندية وتريرات ومكاتبات وكانت وفاته ف قسطنطينية ف ليلة الثلثاء ثان عشر ربيع الثان سنة‬
‫اثنتي وثلثي ومائة وألف وصلى عليه ف جامع أب أيوب خالد النصاري رضي ال عنه ودفن ف‬
‫درسخانة الدرسة العروفة ف ملة نيشاني باشا ورثى بالقصائد الكثية العربية والتركية ومن ذلك ما‬
‫رثاه تلميذه الشيخ أحد النين مؤرخا وفاته حيث قال‬
‫غوث البايا مرشد العباد ف ‪ ...‬سنن السلوك إل مناهج قربه‬
‫بر القيقة والشريعة من سرت ‪ ...‬أنواره ف الفق مسرى شهبه‬
‫انسان عي الوقت كامله الذي ‪ ...‬يّ العارف قطرة من سحبه‬
‫اللجأ الحى مراد اللّه من ‪ ...‬لماه يهرع عائذ من كربه‬
‫قد جاءه من ربه بشرى الرضا ‪ ...‬بلقاء موله الكري وحزبه‬
‫إل آخرها وهي طويلة ورثى بغي ذلك رحه ال تعال ومن مات من أموات السلمي أجعي آمي‪.‬‬
‫مكي الوخي‬
‫ابن ممد سعيد بن يس بن سليمان بن طه بن سليمان الوخي الشافعي اللب الصل الدمشقي الولد‬
‫الفاضل البارع الديب اللغوي الضابط كان أحد البارعي ف الدب وفنونه وله شعر حسن واطلع تام‬
‫ف اللغة مع ضبطها وكان يتفحص عن النكات والحاسن من الشعار والفوائد ويضبطها مع باع ف‬
‫النحو والفقه وغيه ذا ثروة مشتغلً بالتاجرة والكتساب من ذلك قدم جده يس من حلب إل دمشق‬
‫ف حدود سنة ستي وألف ونزل ف خان الوخية بدمشق ف تارة فلما بلغ الب إل مفت دمشق العلمة‬
‫الول أحد الهمنداري اللب أرسل بعض خدمه إليه وأنزله عنده وكان يتردد إل الان الذكور ويعود‬
‫يبيت عنده ث بعد مدة اشترى دارا ف ملة مدرسة الباذرائية وتوطن با وتزوج وصار له أولد منهم‬
‫ممد سعيد والد الترجم ث ولد لحمد سعيد أولد منهم الترجم وهو أنبهم ونشأ ف حجر والده وقرأ‬
‫القرآن على الشيخ حسي البيتمان وأخذ عن غيه ث طلب العلم واجتهد ف تصيله فقرأ على الشيخ‬
‫ممد الغزي وهو أول شيخ أخذ عنه ورباه وأخذ عن غيه من جاعة أفاضل أجلء وارتل إل حلب‬
‫وأخذ عن عالها الشيخ طه البين والشيخ ممد الواهب ولا حج ف سنة ثاني ومائة وكان والدي ف‬
‫تلك السنة حاجا وكنت مع والدي وكان سن دون البلوغ فأخذ عن علماء الرمي وصار له تآليف‬
‫فاختصر شرح الذكار للنووي واختصر شرح الصدور وله ماميع وشعر وفوائد وله ضبط ف اللغة‬
‫والدبيات وغي ذلك وله ديوان شعر وبالملة فقد كان من أدباء ذلك القرن ومن شعره الباهر ما مدح‬
‫به الناب الرفيع صلى ال عليه وسلم بقوله‬
‫بك يا سيد النام التجائي ‪ ...‬وعياذي من طارق اللواء‬
‫يا ضياء الوجود يا رحة الل ‪ ...‬ه الت ترتي لكشف البلء‬

‫يا نبّ الدى وخي البايا ‪ ...‬من حباه الله بالسراء‬
‫يا مغيث اللهوف يا من بعليا ‪ ...‬ه التجأنا ف البؤس والضراء‬
‫أنت شس العلوم بر العطايا ‪ ...‬منبع الفضل سيد النبياء‬
‫أنت مصباح كل جود وتدى ‪ ...‬كل سار إل الطريق السواء‬
‫فنداك الأمول ف كل ضيق ‪ ...‬ومرجي بشدّة ورخاء‬
‫لك أشكو من ضعف حال إن ‪ ...‬أرتي لحة تزيل عنائي‬
‫كن ملذي ف النائبات مغيثي ‪ ...‬من صروف الزمان والبلواء‬
‫فعليك الصلة بعد سلم ‪ ...‬معآل وصحبك النجباء‬
‫ما تغنت حائم الروض صبحا ‪ ...‬أو سرى البق ف دجى الظلماء‬
‫وقوله من نبوية أيضا‬
‫ويح قلب من غزال شردا ‪ ...‬من جفاه كم أرى عيش ردى‬
‫بعت روحي ف هواه رغبة ‪ ...‬ذبت من شوقي عليه كمدا‬
‫كيف أسلو وهواه قاتلي ‪ ...‬وجفون شابت قطر الندى‬
‫قلت يا من بالفا أتلفن ‪ ...‬جد بوصل ولك الروح فدا‬
‫وأبن نظرة أشفي با ‪ ...‬كبد أذاق العنا والنكدا‬
‫أنا راض بالذي يفعله ‪ ...‬جوره عذب وإن ل العدا‬
‫وبأكناف المى ل جية ‪ ...‬حبهم فرض على طول الدى‬
‫قمت ليلً ف رواب شعبهم ‪ ...‬كي أرى نو حاهم منجدا‬
‫أنشد اليّ فلم ألف به ‪ ...‬من ميب مسعد إل الصدى‬
‫قلت هل أبصرت ظبيا شردا ‪ ...‬قال هل أبصرت ظبيا شردا‬
‫يا لقومي إنن ذو شغف ‪ ...‬ف هواه وهوى الغيد ردى‬
‫ومنها‬
‫ث عرّج نو وادي طيبة ‪ ...‬لمى طه التهامي أحدا‬
‫إن ل قلبا لدى أطلله ‪ ...‬شجا ف حلل الوجد ارتدى‬
‫سيد الكوان ذو الجد ومن ‪ ...‬نرتي منه لنا فيض الندى‬
‫يا رسول ال يا غوث الورى ‪ ...‬يا سراجا للمعال والدى‬
‫أدرك أدرك مستهاما دنفا ‪ ...‬لك شوقا ليس يصي عددا‬
‫قد وردنا نرتي فيض الرضا ‪ ...‬ومن الدوى طلبنا الددا‬
‫فعليك اللّه صلى دائما ‪ ...‬ما حدا الادي وما الطي شدا‬
‫ولصاحب الترجة‬

‫ويله من رشأ تفو النفوس له ‪ ...‬حلو الشمائل يسبينا بطلعته‬
‫نسج بعارضه أم أحرف رقمت ‪ ...‬فوق اللجي فراقت حسن بجته‬
‫كأنا نلة مشت أناملها ‪ ...‬على مداد فدبت فوق وجنته‬
‫هو من قول الشيخ عبد الرحن الوصلي‬
‫أنبت عذار أم شقائق روضة ‪ ...‬مشى فوقها نل بأرجله حب‬
‫وهو ناظر إل قول العارف الشيخ أيوب‬
‫انظر إل السحر يري ف لواحظه ‪ ...‬وانظر إل دعج ف طرفه الساجي‬
‫ر انظر إل شعرات فوق وجنته ‪ ...‬كأنا هن نل دبّ ف عاج‬
‫ومن ذلك قول بعضهم‬
‫كأن عارضه والشعر عارضه ‪ ...‬آثار نل بدت ف صفحة العاج‬
‫توحلت ف لطيم السك أرجلها ‪ ...‬فعدن راجعة من غي منهاج‬
‫وما أحسن قول البارع أحد الشاهين‬
‫دب العذار بدّه ث انثن ‪ ...‬فكأنه ف وجنتيه مروّع‬
‫نل ياول نقل حبة خاله ‪ ...‬فتمسه نار الدود فيجع‬
‫وللمترجم متغزلً‬
‫أقسمت بالدر من ثغر وما نسقا ‪ ...‬والال من خدّه الباهي وما عبقا‬
‫وليل شعر على الجياد منجدل ‪ ...‬وبارق من ثناياه لقد برقا‬
‫ما شت قط لباهي حسنه شبها ‪ ...‬بي الظباء فسبحان الذي خلقا‬
‫هو الغزال فما أحلى تلفته ‪ ...‬كم عاشق هام فيه مذله عشقا‬
‫يسب العقول إذا ما ماس ف حلل ‪ ...‬من المال وكم قلب به علقا‬
‫مقسم الوجه منه البدر مفتضح ‪ ...‬أن يضاهيه بدر تّ واتسقا‬
‫فاق السان سن من نور غرّته ‪ ...‬فلح ف بدر ت فوق غصن نقا‬
‫أفديه ذا هيف يرنو لعاشقه ‪ ...‬كالظب ملتفتا كالغصن متشقا‬
‫ذو مبسم برد قد راق منهله ‪ ...‬والسك من طيبه الفوّاح قد نشقا‬
‫أعيذ طلعته من شرّ حاسده ‪ ...‬وغاسق وعذول لومه غسقا‬
‫قد ماس ف حسنه يتال متشحا ‪ ...‬ومال ف تيهه عجبا وما رمقا‬
‫وراش ل أسهما من هدب مقلته ‪ ...‬أصمت فؤاد العن عندما رشقا‬
‫يا ويح قلب ما قد لقيت أسى ‪ ...‬ف حبه زاد وجدي والشا خفقا‬
‫يا أيها العرض السب بقامته ‪ ...‬رفقا بقلب كئيب زدته حرقا‬

‫كسوت جسمي نولً ف هواك ول ‪ ...‬يدع صدودك والجران ل رمقا‬
‫كم ذا أقاسيه من فرط الغرام ومن ‪ ...‬تلوّع واصطباري عنك قد نفقا‬
‫عطفا على صبك الضن الشجي كرما ‪ ...‬قد طلق النوم جفن واكتسى أرقا‬
‫وجد بوصل فدتك الروح يا أملي ‪ ...‬وارحم حشاء بنيان الوى احترقا‬
‫وله ممسا‬
‫قفا ننشد الحباب علّ الندا يدي ‪ ...‬بسفح اللوى والبان من علمي سعدي‬
‫وقولً إذا ما هيمنت نسمة الرند ‪ ...‬أل يا صبا ند مت هجت من ند‬
‫لقد زادن مسراك وجدا على وجدي‬
‫إذا ما وميض البق لح وأوضحا ‪ ...‬وأبدى حديث الشوق عن وصرحا‬
‫أهيم بذكراهم وجسمي قد انحى ‪ ...‬وإن هتفت ورقاء ف رونق الضحى‬
‫على فنن غض النبات من الرند‬
‫أحن إل الوطان من ذلك اللوى ‪ ...‬وقلب بنار الجر وجدا قد اكتوى‬
‫فأوّاه من وجدي ومن لوعة النوى ‪ ...‬بكيت فأبكان الذي ب من الوى‬
‫ومن شدة البلوى ومن أل الفقد‬
‫أهيل المى ظهري لبعدكم انن ‪ ...‬نأيتم فبات القلب يشكو من الضن‬
‫وقلتم بأن الصب يعقبه الن ‪ ...‬بكل تداوينا فلم يشف ما بنا‬
‫على أن قرب الدار خي من البعد‬
‫رحلنا عن الوطان رحلة طامع ‪ ...‬وقلنا حداة العيس جدّوا بوالع‬
‫عسى ندرك الأمول من غي مانع ‪ ...‬على أن قرب الدار ليس بنافع‬
‫إذا كان من تواه ليس بذي ودّ‬
‫ومن نثره وقد أرسل با إل بعض أصحابه لمر اقتضى ذلك حرس ال تعال جناب سيدنا نتيجة الزمان‬
‫ومعدن الفضائل والعرفان ومي أرباب اللسن بطلقة اللسان والسالب برقة ألفاظه كل انسان الرفيق‬
‫الكامل الذي تعقد على مثله الناصر وتشد النامل من قلد جيد الزمان باليادي وأخرس بفصاحته‬
‫سحبان وقسا اليادي وأخجل سحب الغمام باليادي وأروي بورده العذب كل صادي أما بعد فمت‬
‫غابت شس الود حت اكفهر ليل القاطعة واسود ومت تقشع سحاب الحبة حت ل ينبت ف رياضها حبه‬
‫ومت كان هذا الرح حت اندمل ومت سل حسام الحاربة حت كل وفل ولكن إذا كان الحب قليل‬
‫الظوظ فكل ما يبديه بعي السخط ملحوظ‬
‫إذا كان الحب قليل حظ ‪ ...‬فما حسناته إل ذنوب‬
‫وعي الرضا عن كل عيب كليلة ‪ ...‬كما أن عي السخط تبدي الساويا‬
‫أما والذي أبكى وأضحك والذي ‪ ...‬أمات وأحيا والذي أمره المر‬

‫ما صاحبتك طمعا فيما ف يديك ول واخيتك للعتماد عليك والحتياج إليك ول تقربت إليك لتنقذن‬
‫من الهالك ول واددتك لتواسين بالك ولكن كنت أعدك عدة للعدا وأعدك إذا عدت الصدقاء‬
‫فردا وأفزع إليك إذا اشتد الكرب وأشكو إذا أعضل الطب أمورا يتوجع منها القلب‬
‫ول بدّ من شكوى إل ذي مروءة ‪ ...‬يواسيك أو يسليك أو يتوجع‬
‫من غص داوي بشرب الاء غصته ‪ ...‬فكيف يفعل من قد غص بالاء‬
‫كنت ف كربت أفرّ إليهم ‪ ...‬فهم كربت فأين الفرار‬
‫على أنن ما أنكرت ودك الستطاب ومعروفك الذي هو أصفى من الشراب ول جحدت ما أثقلت‬
‫كاهلي به من اليادي بل ذكرتا ونشرتا ف كل نادي‬
‫إذا ماسن اللت أدل با ‪ ...‬كانت ذنوب فقل ل كيف أعتذر‬
‫شعر‬
‫لست أشكو من امتناعك عن ‪ ...‬يا من القلب حي عز الياب‬
‫سوء حظي أنالن منك هذا ‪ ...‬فعلى الظ ل عليك العتاب‬
‫فإذا كان هذا المر اقتضاه الال فحلمكم أوسع وإن اتسع الجال والصديق هو الذي يعد للشدة‬
‫والضيق والرفيق هو الذي يكون بالرفيق رفيق‬
‫أعلى الصراط تكون منك مودّة ‪ ...‬أم ف العاد تكون من خلن‬
‫إن قصدتك للشدائد فانتبه ‪ ...‬والمر ف الخرى إل الرحن‬
‫فيا سيدي ما هذا التجن والعراض والتسخط والنقباض فبعض هذا الفاء يا مولي مقنع وأقل ما‬
‫رأيته منك للقلب مؤل وموجع‬
‫فل خي فيمن غي البعد قلبه ‪ ...‬ول ف وداد غيته العوامل‬
‫ولقد أكثرت ف اللاح والطلب وأزعجت نفسك غاية الزعاج وأتعبتها غاية التعب وحلتها ما ل‬
‫تطيق وأوقعتها ف أشد الضيق فإذا كان هذا المر سريع الفرج فل يكن ف صدرك حرج‬
‫وخفض عليك فإن المور ‪ ...‬بكف الله مقاديرها‬
‫شعر‬
‫غصص الياة كثية ولقد ‪ ...‬تنسى الوادث بعضها بعضا‬
‫ولقد بلغنا من بعض الحباب إنك أكثرت من اللمة والعتاب فسبحان ال ما هذا القلق والضطراب‬
‫كإنا تقطعت بيننا العلئق والسباب أم هل سعت إنا ضاقت بنا الذاهب أم قصرت يدنا عن درك‬
‫هاتيك الطالب أم أخبت اننا على جناح سفر أم جحدنا حقا ف قبلنا اشتهر أم عرفنا بالطل والفلس‬
‫أم اشتهرنا بأكل أموال الناس وذكرت أن أباك وبك على صحبتنا لذا المر الطي وعيك بودتنا غاية‬
‫التعيي كأنه ظن أننا انتسبنا إليك لتواسينا بالك أما علم إننا بفضل ال غنيون عن ذلك وقد اعتذرت‬

‫عن ذلك بأعذار ل تقبل بناؤها أو هي من بيت العنكبوت ل يستقر لا حقيقة ول ثبوت ولكن لا رأيتك‬
‫ألحت غاية اللاح ف الطلب وأبديت ما كمن من الغضب وأظهرت من النفرة ما فيه ناية العجب‬
‫وقطعت للمودة كل سبب ورأيت أن تركنا أول وأنسب فلذلك اقتحمت هذه الخطار وتعللت بنسج‬
‫العذار لنظر انتهاء هذا المر وأطلع على مكنون هذا السر وأتقق حقيقة صحبتك وأنتهي إل ناية‬
‫مودتك فإن ف هذا الباب تذكرة لول اللباب وف التتبع والستحضار تبصرة لول البصار‬
‫الشيء يظهر ف الوجود بضده ‪ ...‬لول الصى ل يبد فضل الوهر‬
‫أل تر أن العقل زين لهله ‪ ...‬وأن تام العقل حسن التجارب‬
‫وأن النقود تظهر ما كمن للوجود وتنقد الرجال وتترجم عن حقيقة الال وتفرق بي الصويب‬
‫والصاحب وتبي الصادق ف مبته من الكاذب كما قال من جاء بالجة البيضاء فيمن مدح عنده هل‬
‫عاملته بالصفراء والبيضاء هذا والرجو عدم الؤاخذة با نطق به لسان الياع وأودعه ف سطور الطروس‬
‫على أكمل ابداع وإن أخطأنا فالصفح من جنابكم مأمول والعذر عند أمثالكم مقبول والسلم فأجابه‬
‫عنها بقوله‬
‫رسالة ودّ من مب لقد أتت ‪ ...‬من الفضل والداب خالصة السبك‬
‫حوت حكما أبدت ناية فحره ‪ ...‬وسؤدده بي النام بل شك‬
‫فكم مفخر ف طيها غي مفترى ‪ ...‬به ضاع نشر الروض والطيب والسك‬
‫وكم نطقت عتبا نشا عن ديانة ‪ ...‬وأفصح لوم عن ساحته تكي‬
‫مدرة يهدي با كل عاقل ‪ ...‬مهذبة تستوجب النسخ بالصك‬
‫يلي لا الطبع الشديد لنا ‪ ...‬مببة إذ تنتمي لذوي اللك‬
‫تراكيبها ممودة فلذا غدت ‪ ...‬مسهلة لكنها من سنامكي‬
‫فيالا من رسالة تنبئ عن قصارى أمر منشيها ومطمح نظر مبديها ومنشيها فكم أطنب فيها لنيل مناه‬
‫وأبدى حكما هي ناية شرفه وعله فهي تنادي بأفصح عباره ل بالطف اشاره‬
‫ظلم الذي يعزي التجار إل العل ‪ ...‬حسب التجار دفاتر السبان‬
‫هم لم بي النقود وصرفها ‪ ...‬والسعر والكيال واليزان‬
‫ولقد أمسكت عما به أطنبت وأغربت وأعرضت عن جواب ما أبديت وأعربت واخترت الياز على‬
‫الطناب لن الوقت غي مستطاب والحل غي قابل للخطاب على أن ترك الواب أول من الواب وف‬
‫هذا القدر كفاية وف امساك عنان الياع صواب انتهى ومن شعر الترجم ما كتبه إل مادحا بقوله‬
‫يا تائها ببديع لفظ كلمه ‪ ...‬وبنثر درّ من جان نظامه‬
‫وبسن آداب ورونق منطق ‪ ...‬وبا حواه من ذكا أفهامه‬

‫خضعت مصاقع عصره لا رأوا ‪ ...‬فضفاض فضل فاض من انعامه‬
‫فغدا الفصيح لديه أبكم عاجزا ‪ ...‬وتبي اللسان من تتامه‬
‫وانقادت الفصحاء طوع يينه ‪ ...‬وغدت له منقادة بزمامه‬
‫وأهاله من أروع وسيذع ‪ ...‬أربت فضائله على أقوامه‬
‫لا رأوه فاق كل مهذب ‪ ...‬كل أطاع بلفظه وبامه‬
‫فاق الل ورقى العل بشهامة ‪ ...‬فغدا لعمرك شامة ف شامه‬
‫وإذا ثوى ف ممع أو مفل ‪ ...‬فتراه بدرا كاملً بتمامه‬
‫ل بدع فهو الشهم نبة دهرنا ‪ ...‬وخليلنا الفضال ف اعظامه‬
‫نل الكرام إل مدين بل مرا ‪ ...‬من قد سوا كالبدر مع أنامه‬
‫ورث الفضائل كابرا عن كابر ‪ ...‬بل نال فخر الجد يوم فطامه‬
‫من عمن من فضله بدية ‪ ...‬من جوده بل من ندى انعامه‬
‫يضي الزمان ول أقوم بشكره ‪ ...‬حسب بذاك سوّه بقامه‬
‫فاللّه يوليه الزاء من فضله ‪ ...‬ويعمه بالفيض من اكرامه‬
‫وتدوم رفعته على أقرانه ‪ ...‬بزيد عز شامخ بدوامه‬
‫مولي إن قد أتيتك زائرا ‪ ...‬ومهنئا بالعيد ف أيامه‬
‫تيا وتبقى ف سرور عائدا ‪ ...‬ف طيب عيش ف مدى أعوامه‬
‫ما بلبل الفراح قام مغرّدا ‪ ...‬فوق الغصون اللد ف ترنامه‬
‫وكتب إل يطلب من مباة أقلم‬
‫يا سيدا حاز من كل الفنون ومن ‪ ...‬بديع خط كذا آلت أرقام‬
‫أرجوك مولي مباة تساعدن ‪ ...‬على الكتابة ف اصلح أقلمي‬
‫وكتب إل أيضا مرة قوله وقد عاقه الطر عن زيارتنا‬
‫أيا مول له شوقي ‪ ...‬ومال عنه مصطب‬
‫مرادي أن أزوركم ‪ ...‬ولكن عاقن الطر‬
‫ومثل ذلك جرى ل لا كنت ف الروم حصل ف بعض اليام مطر وثلج وكان قد دعان أحد مواليها إليه‬
‫فكتبت إليه معتذرا عن الزيارة بقول‬
‫أمولي يا شس الحامد والبها ‪ ...‬ويا واحدا حاز العال مع الفخر‬
‫إل بابك العال أروم زيارة ‪ ...‬فتمنعن القدار بالثلج والقطر‬
‫فل تك للداعي الرادي مؤاخذا ‪ ...‬فمثلك من يعفو عن الذنب والوزر‬
‫وكتب الترجم إل أيضا ضمن رسالة قوله‬
‫أما واللّه يا بدر العال ‪ ...‬ومن قد جاد ل ببديع حبك‬

‫ومن أولك مكرمة ومنا ‪ ...‬وصي جنت بنعيم قربك‬
‫لنت أعز من طرف وقلب ‪ ...‬فسل عما أقول شهود قلبك‬
‫ويوم ل أرى ذاك الحيا ‪ ...‬يلوح فذاك يوم عند ربك‬
‫وكان بدمشق غلم عراقي بغدادي أسفر وجهه الني وراق رونق جاله النضي فأنشد الترجم فيه مبا‬
‫عما ف الضمي قوله‬
‫أفدي عراقيا تلك مهجت ‪ ...‬باهي المال كبدر تّ مشرق‬
‫فنحوت غربا أبتغيه موّها ‪ ...‬عن عاذل والقصد نو الشرق‬
‫وأنشد فيه غيه من أدباء دمشق فمنهم السيد حسي بن حزة الدمشقي السين فقال‬
‫أرنو إل وجهك من غاية ‪ ...‬قصوى وأرضى بقليل النظر‬
‫ويقبل الليل فيخفى سن ‪ ...‬وجهك عن عين ويعشى البصر‬
‫فلم ترى يفيه وهو الذي ‪ ...‬من شآنه اظهار نور القمر‬
‫وللمترجم ف مدح باب السلم‬
‫يا حبذا باب السلم فإنا ‪ ...‬هي جنة تري با النار‬
‫فاقت على نزه الشآم نضارة ‪ ...‬وبوصفها قد حارت الفكار‬
‫يترقرق الاء الزلل با كأعم ‪ ...‬دة الرخام طفا عليه غبار‬
‫وكأنا المواج حي تتابعت ‪ ...‬سفن جرت وتسوقها القدار‬
‫سلسالا عند الواء ناله ‪ ...‬كالثلج يصعد قد عله نضار‬
‫يا حسنها من روضة وغصونا ‪ ...‬قد غرّدت من فوقها الطيار‬
‫ونسيمها وخرير صوت مياهها ‪ ...‬تلي با الحزان والكدار‬
‫ل سيما زمن الربيع وزهره ‪ ...‬تفو النفوس إليه والطار‬
‫من أمها يبغي التنه قائل ‪ ...‬لو كان ل قصر با أو دار‬
‫لكنها بكاره حفت لذا ‪ ...‬يأتونا ف خلسة أخيار‬
‫أنعم با من نزهة أنست با ال ‪ ...‬أحباب واللن والسمار‬
‫يا صاح عرّج نوها مستأنسا ‪ ...‬ما تشتهي فيها وما تتار‬
‫وزاره صاحبه الشيخ عبد ال الطرابلسي التقدم ذكره ف هذا الكتاب وذلك نار عيد الضحى وكان‬
‫يوما مطرا فقال الترجم ف ذلك‬
‫زارنا معدن الفنون صباحا ‪ ...‬فحبينا به المان صباحا‬
‫كان عيدان من تلقيه عيد ‪ ...‬وبعيد الضحى أل عم صباحا‬
‫خلت شسا ف حينا قد أضاءت ‪ ...‬أو كبدر التمام ف الفق لحا‬

‫أدهش الناظرين نور سرور ‪ ...‬من لقاه وجدّد الفراحا‬
‫ياله من نار أنس مني ‪ ...‬قد وقينا من لطفه التراحا‬
‫زارنا الغيث حي زار وواف ‪ ...‬بسرور فأنعش الرواحا‬
‫وسحاب الناء أمطر درّا ‪ ...‬حيث حوض السرور كان طفاحا‬
‫هو عبد اللّه الحب الذي قد ‪ ...‬بلغ القلب ف هواه ناحا‬
‫ماجد وابن ماجد قد تسامى ‪ ...‬بعان منها رأينا الفلحا‬
‫ياله من مهذب وأديب ‪ ...‬ل يزل طيبه لنا فوّاحا‬
‫ذي نظام يفوق عقد اللل ‪ ...‬لنحور السان كان وشاحا‬
‫ففؤادي ببه ذو امتزاج ‪ ...‬وبه عنب الحبة فاحا‬
‫يا أديب الزمان لطفا ويا من ‪ ...‬لفظه جوهر يفوق الصحاحا‬
‫هاك أبيات مدحة من مب ‪ ...‬فيك بالب قلبه قد باحا‬
‫فعليها أسدل ثياب التغاضي ‪ ...‬ث بالعفو كن لا مناحا‬
‫ث سامح أخاك بالصفح فضل ‪ ...‬حيث ألقى لديك منه السلحا‬
‫وابق ف نعمة وطيب حبور ‪ ...‬ما هزار ف روضة قد صاحا‬
‫فكتب إليه الطرابلسي الذكور الواب بقوله‬
‫مسك دارين قد شمناه فاحا ‪ ...‬أم خزامى أم عنبا أم أقاحا‬
‫ولل تنظمت أم نوم ‪ ...‬أم شوس ضياؤها قد لحا‬
‫وضروب اللان ما قد سعنا ‪ ...‬أم تغن طي الرياض وصاحا‬
‫أم مدام قد أشرقت بكؤس ‪ ...‬عطرت من شيمها القداحا‬
‫أم نظام كالدر أشرق حسنا ‪ ...‬فغدا للنفوس منا وشاحا‬
‫من معان تفوق سحر العان ‪ ...‬ومبان تيج الرواحا‬
‫ل عد مناك من أديب أريب ‪ ...‬ولبيب يلي اللل الصحاحا‬
‫صغت عقدا يفوق حلي العذارى ‪ ...‬أم نظاما يبدي العان الصحاحا‬
‫فأضاءت منها شوس البان ‪ ...‬حيث أمسى نظامها وضاحا‬
‫فأقبل الن مدحة من مب ‪ ...‬بنظام ل يقبل الصلحا‬
‫وابق ف العز ما تغنت حام ‪ ...‬حيث يبدي النا لك الفراحا‬
‫وكتب الترجم إل الشيخ سعيد العفري الدمشقي بعد عتاب جرى بينهما لمر كان بقوله‬
‫عتابك ل أشهى من النّ والسلوى ‪ ...‬لقلب وأحلى ف الذاق من اللوى‬
‫بنظم كسلك الدرّ بل هو جوهر ‪ ...‬يلوح على القرطاس من رصفه أضوا‬
‫أرق من الصهباء ف الكاس إذ صفت ‪ ...‬فبت با نشوان ل أعرف الصحوا‬

‫أتى من ذوي الفضال والجد والتقى ‪ ...‬وحاوي كمال السبق ف العلم والتقوى‬
‫فسرّحت هذا الطرف ف طيّ نشره ‪ ...‬فدلت خوافيه عليه من الفحوى‬
‫فإن وأي اللّه منذ عرفتكم ‪ ...‬مقيم على صدق الوداد بل دعوى‬
‫وقد غرست أصل الحبة بيننا ‪ ...‬وغصن ثار الود رطب فل يذوى‬
‫فل زلت يا ذا الفضل تسمو برفعة ‪ ...‬تدوم مع القبال تبوك ما توى‬
‫فكتب إليه العفري الذكور الواب بقوله‬
‫فداؤك من الروح ذا الفضل والتقوى ‪ ...‬جوابك ل أحلى من الن والسلوى‬
‫بلى هو أمياه الياة لوامق ‪ ...‬على رمق أبقاه بالصد من يهوى‬
‫فما اللؤلؤ النضود ما الوهر الذي ‪ ...‬تنوب مناب النيين به الضوا‬
‫وما المر ما برد اللمى ما عذيبه ‪ ...‬ترشفه الولان من رشا أحوى‬
‫بأشهى وأحلى من عذوبة لفظه ‪ ...‬حبان بمار اعتذاراته الصحوا‬
‫وأخب أن الودّ ما شاب صفوه ‪ ...‬سلوّ ففيه القلب ل يقبل الرشوا‬
‫أجل ففؤاد العاشقي مرر ‪ ...‬صفاء ليزان العاملة القوى‬
‫وما الغرّ يا بدر العل مثل أروع ‪ ...‬بضمار حسن الودّ قد أدرك الشأوا‬
‫وإنك ف العيوق عندي رفعة ‪ ...‬ول غرو إذ حزت العل أنت ل غروا‬
‫وإن يا خدن الودّة جازم ‪ ...‬بأنك ف ذا الود ذو الرتبة القصوى‬
‫وإن ما أثبت أمرا ميلً ‪ ...‬وإن يك ذا فالن أستجلب العفوا‬
‫بلى إنن بادرت للمنهج الذي ‪ ...‬نجت على التحقيق ما كان ذا سهوا‬
‫وحاولتكم حسن التقاضي وللدا ‪ ...‬بسن لقد طالبت نفسي بالنجوى‬
‫فدم ف ذرا العز الؤبد راقيا ‪ ...‬تقرطق آذان الفهوم با توى‬
‫وللمترجم غي ذلك وكانت وفاته ف سنة اثنتي وتسعي ومائة وألف وجاء تاريها نال الرضى مكي‬
‫ودفن بتربة باب الصغي رحه ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى القنيطري‬
‫ابن أب بكر بن أب بكر بن عبد الباقي العروف بالقنيطري النفي البعلي الصل ولد بدمشق ف سنة‬
‫احدى ومائة وألف ونشأ با وقرأ على قريبه الشيخ أب الواهب والشيخ إسعيل العجلون والشيخ أحد‬
‫الغزي والشيخ ممد البال والشيخ عبد الغن النابلسي أخذ عنهم وأجازوه وكان له أدب ومعرفة‬
‫عطاردي الطالع أظهر البدائع من كل صناعة وكان حظه قليلً وبالملة فقد كان من الدباء الفنني وله‬
‫شعر ومن شعره قوله ف الورد‬
‫قد سألنا الورود حي نزلنا ‪ ...‬روضها والزهور ضاع شذاها‬

‫فلماذا كتمتم العرف عنا ‪ ...‬قبل نيل الشفاه منكم شفاها‬
‫فأجابوا لو دّنا القرب منها ‪ ...‬قد فرشنا الدود ث الباها‬
‫وكتمنا العبي ف الغصن شوقا ‪ ...‬لتنال النفوس منكم مناها‬
‫وف ذلك للشيخ سعدي العمري قوله‬
‫وروض طوى عرف الحبة غية ‪ ...‬عليه فنمت بالزهور الشمائل‬
‫وما زال عن الورد يطوي حديثهم ‪ ...‬إل أن رمته بالكف النامل‬
‫وقوله أيضا‬
‫صن سرّ من والك بي الورى ‪ ...‬دون الورى رعيا لق الصديق‬
‫فالروض ف الورد طوى عرفه ‪ ...‬دون الزاهي لجل الشقيق‬
‫وف ذلك قول الشيخ أحد النين‬
‫صن عرف فضلك عن صديق ناقص ‪ ...‬كيل يصي من الجالة ف وجل‬
‫فالورد بي الزهر أخفى عرفه ‪ ...‬خوفا على غصن الشقيق من الجل‬
‫وف ذلك قول الول أحد علي الرومي أحد الوال الرومية‬
‫اظهار جهل الرء من ‪ ...‬خل شقيق ل يليق‬
‫فاكتم كمالك إن عرا ‪ ...‬ف ملس منه الصديق‬
‫فالورد يكتم عرفه ‪ ...‬عن أن ينمّ به الشقيق‬
‫وف ذلك أيضا للشيخ ممد بن المي الدمشقي‬
‫سألت من الورد الن الغض عندما ‪ ...‬رأيت زهور الروض تزهو على الرند‬
‫أعرفك هذا ضاع ف الروض قال بل ‪ ...‬أعرت زهور الروض بعض الذي عندي‬
‫ومن انشد ف ذلك الشيخ سعيد السمان فقال‬
‫سألنا ورود الروض حي ورودنا ‪ ...‬حاها لاذا النشر عنا طويتم‬
‫فقالوا طوينا عرفه خشية الصبا ‪ ...‬إذا ما سرت فيه تنم عليكم‬
‫وقوله‬
‫أل قل لن أودعته السر ف الورى ‪ ...‬يكتمه عن صنوه وصديقه‬
‫أل تر أن الورد يكتم ف الربا ‪ ...‬شداه ول يسمح به لشقيقه‬
‫وكانت وفاة الترجم ف شعبان سنة ستي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫والقنيطري نسبة إل القنيطرة وهي تكية ناحية تركمان بناها ل لمصطفى باشا رحه ال تعال‪.‬‬
‫السيد مصطفى العلوان‬
‫ابن إبراهيم بن حسن بن أويس العروف بالويسي العلوان الشافعي الموي نزيل دمشق أحد الفاضل‬

‫كان أديبا بارعا ناثرا ناظما كاتبا لوذعيا ألعيا له السب والنسب مرزا دقائق الكمالت جانيا ثرات‬
‫الفضائل والعارف ولد بماه سنة ثان ومائة وألف كما أخبن ونشأ ف حجر والده وقرأ عليه وبه ترج‬
‫ف فن العربية والدب وقراءة القرآن وحله على طلب العلم ونزل بدرسة الباذرائية واشتغل بقراءة‬
‫العلوم على أفاضل دمشق فمنهم الشيخ إسعيل العجلون وأخذ عن الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫ولزمه ف الدروس وأخذ عن الشيخ عبد ال البصروي وعن الشيخ ممد العجلون وعن الشيخ عبد‬
‫السلم الكاملي ونظم الشعر والنشاء البليغ مع خط حسن باهر متناسق وشرف نفس وكان ملزم‬
‫السكون ف خلوته وارتل إل الروم مرات متعددة وعاد ببعضها متقلدا نقابة بلدته حاه وعزل منها ث‬
‫عاد إل الروم لقضاء ما فات وبلوغ الرام وآخر أمره أن جعل دمشق مأواه وسكنه وكان ف السوداء‬
‫متسما بغاية ل تدرك وكان والدي يبه وهو من أصدقائه وكتب لوالدي عدة كتب بطه وأجازن‬
‫بروياته عن شيوخه واجازة خاصة بطه وأجازن بنظومته الت نظمها بطريق التوسل بأسائه السن جل‬
‫وعل وبأسائه صلى ال عليه وسلم وأخبن أنه اجتمع بالد الكبي الستاذ الشيخ مراد السين قدس‬
‫سره حي ارتاله إل الديار الرومية ف سنة تسع عشرة بعد الائة وأخبن أنه لا ذهب به ولده إل الد‬
‫وكان الد مستقبل القبلة بعد اتام صلة ذلك الوقت فلما رآه الد دعا له ولس ظهره بكفه وكان‬
‫الترجم من العلماء الفاضل البارعي بفنون الدب وغيه وشعره عليه طلوة فمن شعره قوله‬
‫أشرف النبياء يا نقطة الكو ‪ ...‬ن ومبن هذا الوجود العجيب‬
‫يا رسولً آياته قد أذابت ‪ ...‬من ظلم الهواء كل مريب‬
‫يا عزيزا على الله وف فص ‪ ...‬ل القضا الستبدّ بالتقريب‬
‫أنت باب الله من يأت من أع ‪ ...‬تابه نال غاية الرغوب‬
‫أنت أنت اللذ إن أفظع الكر ‪ ...‬ب ومدّت للفتك أيدي الطوب‬
‫أنت ملجأ الؤملي فكم من ‪ ...‬ك أنيخ الرجا بواد عشيب‬
‫أنت ذخر الضعيف أن يش عند ال ‪ ...‬بعث والشر هول يوم عصيب‬
‫يا شفيعا هناك إذ يوقع الن ‪ ...‬فس ف الزعجات كرب الذنوب‬
‫يا كريا حيا العطاش على الو ‪ ...‬ض إذا ما أتوا بأعذب شوب‬
‫كيف يشى وقع الوادث عند ‪ ...‬منك قد لذ بالناب الرحيب‬
‫فأغثن وكن ميي فإن ‪ ...‬منك للبّ صرت أيّ رقيب‬
‫مع أن إل علك تشفع ‪ ...‬ت بصدّيقك الليم الهيب‬
‫وأب حفص الذي وافق القر ‪ ...‬آن منه لي رأى مصيب‬
‫وابن عفان ذي الياء شهيد ‪ ...‬الدار ظلما بدون شك وريب‬
‫وعليّ ليث الروب أب السب ‪ ...‬طي زوج البتول باب الغبوب‬
‫وبأصحابك الداة الل من ‪ ...‬ك لقد أتفوا بأكمل سيب‬

‫وبأتباعهم ذوي الذبّ عن هد ‪ ...‬يك كيل يغشاه شوب كذوب‬
‫وخصوصا منهم هداة اجتهاد ‪ ...‬قد أذابوا فيه سويدا القلوب‬
‫بابن ادريس الذي منك أدنت ‪ ...‬ه لعمري قرابة التعصيب‬
‫والرقى أب حنيفة عال ال ‪ ...‬كعب ف نيل أشرف الطلوب‬
‫وامام الدينة الب حقا ‪ ...‬مالك الشرع حائز التقريب‬
‫والزكيّ التقيّ أحد من ف ال ‪ ...‬علم قد حاز كل فن غريب‬
‫وعليك الصلة يا خات الرس ‪ ...‬ل وأعلى معظم وحبيب‬
‫ما توال من مصطفى بن أويس ‪ ...‬لك مدح مع سح دمع سكوب‬
‫يرتي منك فيه ابلغ حاج ‪ ...‬هي فيما يرضيك ذات ضروب‬
‫وله عند خروج الاج متوجها نو طيبة الطيبة على ساكنها الصلة والسلم‬
‫ظن أن القلب عنه سل ‪ ...‬رشأ أغرى بنا القل‬
‫كبدي لظاه كم جرحا ‪ ...‬وكمثلى كم فت قتل‬
‫فعل فعلً بهجته ‪ ...‬بعضه هاروت ما فعل‬
‫بفتور الفن كم تركا ‪ ...‬عاشقا بي الورى مثل‬
‫فتنا اللباب من دعج ‪ ...‬بسواه قط ما اكتحل‬
‫كم أمال الصب عن أمل ‪ ...‬يرتيه بائسا خجل‬
‫حرسا ورد الدود فلم ‪ ...‬نر صبا نوه وصل‬
‫وإذا ناما فإن له ‪ ...‬حارسا ف الصدغ ما غفل‬
‫ويح مضناه فليس على ‪ ...‬ما سوى أحزانه حصل‬
‫فيه كم أصبحت ذا كلف ‪ ...‬متلف طفلً ومكتهل‬
‫حيث يسي مبدا كبدي ‪ ...‬دمع عي ظل منهمل‬
‫أرقب الفلك منتظرا ‪ ...‬لصباح ينتج المل‬
‫وعذول جاء يؤلن ‪ ...‬بلم عنه ما عدل‬
‫قائلً خفض على كبد ‪ ...‬ف الوى قد أكسب العلل‬
‫فأنادي خل عن عذل ‪ ...‬فلي التعذيب فيه حل‬
‫وافتضاحي ف هواه أرى ‪ ...‬حسنا والذل متمل‬
‫من يقل تواه قلت نعم ‪ ...‬أو يقل تسلوه قلت بلى‬
‫ف هواه رق ل غزل ‪ ...‬بعد أن ل أعرف الغزل‬
‫ولعمري سوف يبصرن ‪ ...‬عن غرامي فيه مشتغل‬

‫بامتداحي من ببعثته ‪ ...‬لميع النبيا فضل‬
‫شرّف اللّه الوجود به ‪ ...‬وكذا الملك والرسل‬
‫كل خي ف الوجود فمن ‪ ...‬ينه حقا لقد وصل‬
‫رحة عمّ الوجود فما ‪ ...‬أحد عنه تراه خل‬
‫قد أبان الق مبعثه ‪ ...‬حيث ظل الشرك عنه جل‬
‫كامل ما مثله أحد ‪ ...‬كل وصف فيه قد كمل‬
‫إن مدح اللق قاطبة ‪ ...‬دون عليا مدحه سفل‬
‫ليس يصى الناس كلهم ‪ ...‬ما عليه خلقه اشتمل‬
‫إن عجز الرء عن جل ‪ ...‬من معال عزه جل‬
‫فاعترف بالعجز يا لسنا ‪ ...‬وتذلل واترك الدل‬
‫أن يقس بالرسل أجعهم ‪ ...‬فهو حقا خيهم رجل‬
‫وهم نوّابه ولم ‪ ...‬نظر منه لقد شل‬
‫ونبيا كان حي بدا ‪ ...‬آدم ف الطي منجدل‬
‫نوره الرحن أوجده ‪ ...‬قبل خلق للسوى أزل‬
‫ث لا شسه ظهرت ‪ ...‬عنه كل العال انفصل‬
‫ث ت السعد حي بدا ‪ ...‬خاتا للرسل واكتمل‬
‫وتدّى فاهتدى رجل ‪ ...‬فائز وارتاب من خذل‬
‫ث ما قد جاء فيه لنا ‪ ...‬كله واللّه قد نقل‬
‫وكتاب اللّه أكب ما ‪ ...‬جاءنا فيه بنا اتصل‬
‫فهو أسن نعمة ظهرت ‪ ...‬فضلها واللّه ما جهل‬
‫وهو باب اللّه أيّ فت ‪ ...‬من سواه جاء ما دخل‬
‫يا نبيا جاء يرشدنا ‪ ...‬للهدى إذ أوضح السبل‬
‫يا رسو ًل مدحه أبدا ‪ ...‬هو أول ما به اشتغل‬
‫قد مددت الكف ملتمسا ‪ ...‬منك معروفا ومبتهل‬
‫يا كريا ل يردّ لن ‪ ...‬سال الحسان قط بل‬
‫يا منيلً برّه أبدا ‪ ...‬لن استجدى ومن سال‬
‫حل الحباب نوك من ‪ ...‬بعد والعبد ما حل‬
‫بل تبقى ف دمشق لدى ‪ ...‬أيّ سقم فيه قد نزل‬
‫لبس الحزان فهي له ‪ ...‬كغشاء فوقه انسدل‬
‫فاغتدى يذري الدموع أسى ‪ ...‬راجيا أن يبلغ المل‬

‫ويرى العتاب ملتثما ‪ ...‬تربا والدمع قد هطل‬
‫فأجرن آخذا بيدي ‪ ...‬وقل الرجوّ قد حصل‬
‫وصلة اللّه واصلة ‪ ...‬لك ما غيث السما انمل‬
‫مع سلم ل يزال على ‪ ...‬ربعك العمور متصل‬
‫والرضا عن صاحبيك فكم ‪ ...‬مهجة ف اللّه قد بذل‬
‫وها الصديق سيدنا ‪ ...‬وكذا الفاروق من عدل‬
‫ث ذي النورين خي فت ‪ ...‬بلبيب اليا اشتمل‬
‫وعليّ باب كل هدى ‪ ...‬منك للحباب قد وصل‬
‫وكذا الصحاب أجعهم ‪ ...‬مع جيع الل خي مل‬
‫وبم يرجو الغاثة من ‪ ...‬كربه عبد غدا وجل‬
‫مصطفى الويسيّ مرتيا ‪ ...‬بم أن يسن العمل‬
‫ويرى عقب المور إل ‪ ...‬فرج آلت وما انذل‬
‫وله أيضا‬
‫ربع الحبة بالنداء حييتا ‪ ...‬وما بقى الفلك الدوّار أبقيتا‬
‫للّه أوقات أنس قد سحت با ‪ ...‬بذلت فيها من السرّاء ماشيتا‬
‫حيث الرياض إذا أزهارها ضحكت ‪ ...‬بكى الغمام فظل الصبّ مبهوتا‬
‫حيث الطوّق والقمري قد ضمنا ‪ ...‬أن يسكت الناي تغريدا وتصويتا‬
‫والسلسبيل إذا ما قيل صفه غدا ‪ ...‬عن بعض أوصافه الكثار سكيتا‬
‫أكرم به ولي الاء فيه جرى ‪ ...‬فكم يرى غامرا من عسجد حوتا‬
‫ومنها‬
‫حلت من زمن ما لو تمل من ‪ ...‬أمثاله جبل ل ندك تفتيتا‬
‫ول أكن وشباب الغض مقتبل ‪ ...‬لمل أصغر احدى الذرّ صفتيتا‬
‫أخالن زمن شلت يداه لدى ‪ ...‬شيب ووهن قد حوّلت عفريتا‬
‫وإنّ ما به دهري يكافحن ‪ ...‬ول يزل سيف هذا الدهر أصليتا‬
‫داءين بعدك عن عين أشدّها ‪ ...‬ثانيهما السقم من داءيّ عوفيتا‬
‫إل آخرها وله أيضا‬
‫كلنا غن عن أخيه بربه ‪ ...‬وحفظ الخا يأب التقاطع والجرا‬
‫إذا دار أمر الرء بي تقاطع ‪ ...‬وصدق وداد كان ثانيهما الحرى‬
‫وليس الذي يبدا بصدع زجاجة ال ‪ ...‬حشا كالذي يبدا با يب الكسرا‬
‫وإن كنت بالثان اتصفت فإنا ‪ ...‬صفاتك ب قد أثرت ذلك المرا‬

‫وإن منك يبدو أوّل فمن السوى ‪ ...‬أتاك فجدّد ف تنبه الطهرا‬
‫لنك من بيت زك ّي صفاتم ‪ ...‬لقد عطرت من نشرها الب والبحرا‬
‫وإن نزغ الشيطان ما بيننا فقد ‪ ...‬أنال بن يعقوب من نزغه شرّا‬
‫وله معاتبا بعض الشراف‬
‫أيها العرض عن ‪ ...‬ما الذي أوجب صدّك‬
‫وباذا ل أران ‪ ...‬مكرما باللّه عندك‬
‫ألصدق ف وداد ‪ ...‬لك قد أخلص وحدك‬
‫أم لنطقي ف ثناء ‪ ...‬هو ل يبلغ مدك‬
‫أم لسعيي بالذي أر ‪ ...‬ضي به ف الشر جدّك‬
‫أم لغرسي ف سويدا ‪ ...‬ء الشا تاللّه ودّك‬
‫فبجدّيك ابن ل ‪ ...‬ما به أعرف قصدك‬
‫أفهذا حال مسو ‪ ...‬ب قد استوثق ودّك‬
‫انا الكيس بأن تن ‪ ...‬جز للداعي وعدك‬
‫وتوال من أيادي ‪ ...‬ك على الراجي رفدك‬
‫فبذا والعفو عمن ‪ ...‬قد جن تقمع ضدّك‬
‫فبمن بالفضل مول ‪ ...‬ي وبالعز أمدّك‬
‫وبن أسعد بالعل ‪ ...‬ياء والنعماء جدّك‬
‫وإذا اخترت بعادي ‪ ...‬فأنا أكره بعدك‬
‫عميت عيناي إن قرّ ‪ ...‬ت برؤيا الغي بعدك‬
‫وله من قصيدة‬
‫غنت على الدوح البلبل ‪ ...‬سحرا فهيجت البلبل‬
‫فسرى النسيم مؤديا ‪ ...‬نشرا له قد جاء حامل‬
‫فبلطفه قد ماس غص ‪ ...‬ن البان كالنشوان مائل‬
‫وبروحه أحيا فؤا ‪ ...‬دا جسمه بالبعد ناحل‬
‫وتفتقت أكمام ور ‪ ...‬د عز عن قطف النامل‬
‫جادت عليه السحب بالن ‪ ...‬داء إذ بانت هوامل‬
‫فكأن ذلك لؤلؤ ‪ ...‬ف أكؤس الرجان حاصل‬
‫أو أنه ماء اليا ‪ ...‬ة على عقيق الثغر جائل‬
‫أو وجنة حراء قد ‪ ...‬عرقت حياء من مواصل‬

‫والروض تصفق فيه أغ ‪ ...‬صان تشبب بالشمائل‬
‫وأدار فينا الراح مع ‪ ...‬شوق بمر الدلّ ثامل‬
‫خصر اللمى عذب القب ‪ ...‬ل ف ثياب السن رافل‬
‫يروى مسلسل ريقه ‪ ...‬عن كوثر للثغر ناقل‬
‫إن اللحاظ بسيفها ال ‪ ...‬فتاك أنست سحر بابل‬
‫قد أسكرتنا دون خم ‪ ...‬ر منه هاتيك الشمائل‬
‫فانض أخيّ إل الريا ‪ ...‬ض عساك أن تظى بطاتل‬
‫واشفع صبوحك بالغبو ‪ ...‬ق وصل غدوّك بالصائل‬
‫ل يشغلنك يا أخا ال ‪ ...‬ذات عن ذا النس شاغل‬
‫إل امتداحك سيدا ‪ ...‬قرّت به عي الفضائل ال‬
‫وله يدح عبد ال باشا الشنجي أمي دمشق ويشكو الفت الواقعة فيها إذ ذاك بقوله‬
‫عركتنا عرك الدي الكروب ‪ ...‬وبسهم الردى رمتنا الطوب‬
‫فاختلف شق العصا باتفاق ‪ ...‬فيه حقى حجاهم مسلوب‬
‫أقسم السيف ل يقرّ بفن ‪ ...‬دون كشف عما تسر القلوب‬
‫جرّدته يد عن الي شل ‪ ...‬ء وف الشرّ بطشها مرهوب‬
‫فاصطبحنا من ذاك كأس ارتياع ‪ ...‬واغتبقنا ما السم منه يذوب‬
‫فلصدر الشريف منا زفي ‪ ...‬ولقلب التقيّ فينا وجيب‬
‫وعلمنا بأنّ للّه لطفا ‪ ...‬من إليه التجي فليس ييب‬
‫فابتهلنا إليه نضرع بالشك ‪ ...‬وى ونبكي فهو القريب الجيب‬
‫فتجلت سحائب الوف عن شم ‪ ...‬س من المن ل تكاد تغيب‬
‫وأظلت دمشق رايات من أن ‪ ...‬قصد النجم فهو منه قريب‬
‫الوزير الكبي من رأيه الثا ‪ ...‬قب ف العضل السديد الصيب‬
‫كم له من يد لدى الرب بيضا ‪ ...‬ء إذا ما اكفهرّ يوم عصيب‬
‫يتلقى الموع منه هزبر ‪ ...‬صدره ف الوغى فسيح رحيب‬
‫ضاحك الثغر بادي البشر منه ‪ ...‬حيث للحرب يقرع الظنبوب‬
‫ثابت الاش إذ تطيش الواضي ‪ ...‬ف مقام به الرضيع يشيب‬
‫صحبته طفلً وكهلً وكم أثر ‪ ...‬وصفا ف الصاحب الصحوب‬
‫فإذا جرّد اليمانّ أو هز ‪ ...‬الردينّ منه زند صليب‬
‫فرّق المع مثل تفريق أحوى ال ‪ ...‬عصف ف البيد فرّقته النوب‬
‫جاء والشام سيف ذي البغى فيها ‪ ...‬مصلت من دم الطيع خضيب‬

‫وعليها أخن الزمان وقد أج ‪ ...‬دب من فيحها الكان الصيب‬
‫فحبت نار ذلك البغى حت ‪ ...‬أصبحت ل يشام منها ليب‬
‫وتعرّت جوعها عن فراق ‪ ...‬ما لمع التصحيح منه نصيب‬
‫فثغور الشآم تفترّ بشرا ‪ ...‬وببيت الطعام يعلو النحيب‬
‫وترى الرض وهي مضرّة الر ‪ ...‬جا سقاها اليا الغمام السكوب‬
‫وذراها الفسيح ل يلف فيه ‪ ...‬منذ حل الوزير أرض جدوب‬
‫فعلى دوحها بشكر عليه ‪ ...‬وثناء قد غرّد العندليب‬
‫وأقمنا وللسان مال ‪ ...‬بثناء يذكو شذا ويطيب‬
‫يصبح النطق قاصرا إنّ تقصي ‪ ...‬ر ذوي النطق فيه أمر غريب‬
‫فهلموا معاشر الفصحاء ال ‪ ...‬لسن للشكر جلة وأجيبوا‬
‫فعسى اليوم أن يؤدي لعبد اللّه ‪ ...‬حق أداؤه مطلوب‬
‫صانه اللّه من وزير به الق ‪ ...‬إل الكامل الحق يؤب‬
‫وبه الباطل اضمحل كأهلي ‪ ...‬ه فتعسا لم إذا ل يتوبوا‬
‫إن مدحا لبعض أوصافه الغرّ ل ‪ ...‬مر يار فيه اللبيب‬
‫أفمثلي بثل هذي القواف ‪ ...‬غرض القصد ف الديح يصيب‬
‫وأنا مثقل با قرّح القل ‪ ...‬ب من الدهر بل حزين كئيب‬
‫وإذا ما عجزت كانت معال ‪ ...‬ه عليه بالدح عن تنوب‬
‫إنّ من قد أقرّ عي العال ‪ ...‬دهره بالثنا عليه الطيب‬
‫دام للمجد غرّة ولوجه ال ‪ ...‬جدّ نورا سناه ليس يغيب‬
‫ما تغنت ف الروض ورق وما هب ‪ ...‬نسيم فاهتز غصن رطيب‬
‫وله مؤرخا تعمي جامع دمشق بعد اندامه بالزلزل ومادحا لناب الوالد وكان إذ ذاك مفت الشام ف‬
‫سنة ألف ومائة وأربع وسبعي‬
‫لك ل لغيك للعل استعداد ‪ ...‬فلذا برمتها إليك تقاد‬
‫وإذا تعرّض من سواك لنيلها ‪ ...‬أضحى وعنها لطردت يذاد‬
‫فأفخر فإنك يا عليّ ورثتها ‪ ...‬من علية حازوا الفخار وسادوا‬
‫وبحتد الشرف الرفيع تبوّؤا ‪ ...‬شأوا لدناه السها يرتاد‬
‫ضموا إليه معارفا وفضائلً ‪ ...‬وسوا بذاك فكلهم أماد‬
‫ظلوا الداة بفارس وبديهم ‪ ...‬ف الشام ظلت تتدي العباد‬
‫وإليهم ف كل خطب فادح ‪ ...‬يلجأ فيصدر بالن الورّاد‬

‫لو ف الثريا العلم كان لناله ‪ ...‬منهم رجال فهمهم وقاد‬
‫وحويت كل مزية فيهم ول ‪ ...‬تنفك من شيم علت تزداد‬
‫إن أنفذ العدّ الكارم ف امرئ ‪ ...‬فلغي وصفك ينفد التعداد‬
‫مهما تقلب فيه من شيم العل ‪ ...‬فجميعه مستحسن وسداد‬
‫وما ترّره بفهم ثاقب ‪ ...‬أبدا سلمت تسلم النقاد‬
‫يا أيها الساري يثّ ركابه ‪ ...‬طلع أند حثه استرشاد‬
‫يم ذراه تده طود معارف ‪ ...‬ظلت لديه تواضع الطواد‬
‫وافتح به من معضلتك ما غدا ‪ ...‬مستغلقا ينح ّل منه صفاد‬
‫هذا وضمّ إل العلوم خلئقا ‪ ...‬وعن الصبا يروى لا اسناد‬
‫إن أخلف الزن البلد فكفه ‪ ...‬فياضة منها يسحّ عهاد‬
‫يسمو بمته الرفيعة إنه ‪ ...‬يقفو به ف الذاهبي جواد‬
‫ولسعده فيما يروم تفرّد ‪ ...‬فيه يظلّ يساعد السعاد‬
‫من قبله المويّ ول معشر ‪ ...‬ذهبوا فمنه وهي ودك عماد‬
‫ل تسم هة من تقدمه إل ‪ ...‬ترميم شيء بل أبيد وبادوا‬
‫فألّ فيه وظلّ يصلح بعض ما ‪ ...‬فيه تبدد طارف وتلد‬
‫حت وهي الزلزال فانارت به ‪ ...‬سقف وأعمدة وطمّ فساد‬
‫فنمى الديث إل الليفة من له ‪ ...‬خضع البية كلهم وانقادوا‬
‫ظل الله بأرضه من أصبحت ‪ ...‬للخوف منه تضاءل الساد‬
‫فاهتمّ ف ترير ما قد جاء ف ‪ ...‬فضل الشآم بذاله السناد‬
‫وأشار ف تاريخ تعمي لا ‪ ...‬معها الرفيع به الثنا يزداد‬
‫فأجابه فضلؤها لراده ‪ ...‬راجي منه قبوله وأجادوا‬
‫وبم تشبه ذا الضعيف وإن يكن ‪ ...‬عن شأو فضلهم له أبعاد‬
‫فأتى ببيت كامل تاريخ ما ‪ ...‬يلو به للسامع النشاد‬
‫أموي جلق إن هوى بزلزل ‪ ...‬فبمصطفى اللك الجيد يشاد‬
‫‪ 315 88 21 - 1 311 77 21 51 133 57‬سنة ‪ 1174‬وله مادحا لناب أسعد أفندي قاضي‬
‫العساكر الروم إيلية ف قسطنطينية‬
‫أل كل ما يتار من مهجت وقف ‪ ...‬عليه فعما لست أسعه كفوا‬
‫فيا ربا أغرى التيم لئم ‪ ...‬فأصبح مشغوفا با دونه التف‬
‫بروحي غزالً صاد قلب با غدت ‪ ...‬تد من الشراك أهدابه الوطف‬

‫غفا عن مراد الصب يلهو بدله ‪ ...‬خليا وأجفان التيم ل تغفو‬
‫لقد كان ل جسم يقلبه السى ‪ ...‬على جرات بات يضرمها الضعف‬
‫وعهدي بأن القلب بي جواني ‪ ...‬ومأموله من ذلك الرشا العطف‬
‫فلم يبق ل إل تتابع زفرة ‪ ...‬تلت مثلها أخرى وأعقبها ألف‬
‫ودمع مشوب بالدما ظل هاملً ‪ ...‬على صفحات الد أو مدمع صرف‬
‫خليليّ ما بذل التيم روحه ‪ ...‬عزيزا وما أحله إن رضى الشف‬
‫فقولً لن قد أكثر العذل جاهلً ‪ ...‬بال الوى أقصر جفا فمك الرف‬
‫سلوّى مال عنه ما دام ينتمي ‪ ...‬لخلق من جلت فضائله اللطف‬
‫هام لو أن الدهر جاد بثله ‪ ...‬لا انصرت فيه العارف والعرف‬
‫له راحة ف لثمها كل راحة ‪ ...‬وكف با وقع النوائب بنكف‬
‫فت حليت أساعنا بصفاته ‪ ...‬ففي كل أذن من ماسنها شنف‬
‫تأرجت الرجاء من طيب نشرها ‪ ...‬وف كل قطر فاج قطر با عرف‬
‫وله مادحا جناب السيد سعيد أفندي ابن الرحوم شيخ ميزا زاده‬
‫قلب له بي الضلوع خفوق ‪ ...‬عن حل أعباء البعاد يضيق‬
‫ما زال يذكر من دمشق مسرة ‪ ...‬تصفو مناهل أنسها وتروق‬
‫جاد اليا منها رياضا قد حل ‪ ...‬فيها اصطباح مؤنس وغبوق‬
‫ما ث إل نرجس أو وجنة ‪ ...‬للورد كللها الندى وشقيق‬
‫وتطارح الداب بي أحبة ‪ ...‬كل بساحر لفظه منطيق‬
‫أخلقهم تكي النسيم لطافة ‪ ...‬وكأنّ أفهام الميع بروق‬
‫نيطت بأجياد البلغة منهم ‪ ...‬درر فرائد نظمهن نسيق‬
‫طابت مالس أنسهم فكأنا ‪ ...‬دارين يعبق مسكها السحوق‬
‫ما زال يسدن الزمان عليهم ‪ ...‬وأنا بأسهم كيده مرشوق‬
‫حت غدت أيدي الفراق تقودن ‪ ...‬لتحيط ب من بعد ذاك فروق‬
‫بلد با عز اللفة مانع ‪ ...‬عن أن ينال مرامه ملوق‬
‫ما ل يكن عضدا له ذو هة ‪ ...‬عليا بعين سؤدد مرموق‬
‫وكأنن بالبتغي متيسرا ‪ ...‬مفت به الجد الثيل حقيق‬
‫فرد العارف والكارم من له ‪ ...‬أصل بفعل الكرمات عريق‬
‫من شب ف حجر الفضائل والتقى ‪ ...‬يسمو على كل الورى ويفوق‬
‫من ل يزال يول ف أفكاره ‪ ...‬فهم لتنقيح العلوم دقيق‬
‫ويسوقه لكارم الخلق أن ‪ ...‬يتارها ويبها التوفيق‬

‫من ليس مثل أبيه بي مشايخ ‪ ...‬السلم بالجد الرفيع خليق‬
‫فرد مضى لسبيله وكأنه ‪ ...‬فيما أكنّ من التقى الصديق‬
‫إن رمت تدري هديه فانظر إل ‪ ...‬هدى ابنه يبدو لك التحقيق‬
‫فهو السعيد بنيل كل فضيلة ‪ ...‬يقفو با نج السداد طريق‬
‫تاللّه ل فيه أكيد مبة ‪ ...‬عقدي عليها ف الفؤاد وثيق‬
‫يا خي من منه لن يرجوه ف ‪ ...‬حاجاته وجه النجاح طليق‬
‫ما خاب مثلي ف الجئ لبلدة ‪ ...‬ولا بثلك بجة وشروق‬
‫فاسعف أخا ثقة باهك إنه ‪ ...‬وافاك ملهوفا وأنت شفيق‬
‫ل زلت للمرجوّ خي مؤمّل ‪ ...‬ما ماس غصن ف الرياض وريق‬
‫وله أيضا وقد كتبها إل فتحي أفندي الدفتري‬
‫هبّ النسيم فللصبوح فهاته ‪ ...‬وأدره مزوجا بريق شفاته‬
‫سيال ياقوت حكى أو ذائبا ‪ ...‬من خالص البريز ف كاساته‬
‫يصفو عن الكدار راشف كأسه ‪ ...‬كصفائه عنها لدى حاناته‬
‫هات أسقنيه والزار مردّد ‪ ...‬ف الروضة الغنا فصيح لغاته‬
‫وأصخ إل الناي الرخيم مازجا ‪ ...‬للعود والسنطي ف دقاته‬
‫ف روضة عبث الصبا من غصنها ال ‪ ...‬مشوق منه القدّ ف عذباته‬
‫قد كاد يكي ف اللحة قدّ من ‪ ...‬توى لو أن البدر من ثراته‬
‫إنّ احرار الورد فيها خجلة ‪ ...‬من نرجس يرنو إل وجناته‬
‫يظى بصرف هومه ف ضمنها ‪ ...‬من يصرف الدينار ف لذاته‬
‫هذا هو النس الذي من ناله ‪ ...‬يسهو عن الكروه من أوقاته‬
‫كم شنّ غارات عليّ وقلما ‪ ...‬أمسى خليّ البال من غاراته‬
‫حسدتن اليام إذ أنا ساحب ‪ ...‬ذيل التنعم ف فضا ساحاته‬
‫وأسرّح الطرف القرّح جفنه ‪ ...‬من بعد مس البعد ف جناته‬
‫ف قصره السامي الذي قصر النا ‪ ...‬وجيع ما يهوى على غرفاته‬
‫للّه ذاك السلسبيل وقد غدا ‪ ...‬يري لي الاء فوق صفاته‬
‫ما زال وارده يرد عليه من ‪ ...‬ماء الياة به لذيذ حياته‬
‫عذبت موارده عذوبة طبع من ‪ ...‬شاد الكارم ف ذرى جنباته‬
‫من ضم للمجد الثيل معاليا ‪ ...‬قعساء غرّا نالا من ذاته‬
‫ذو ملس جع الفاخر كلها ‪ ...‬لكنّ أنس النفس بعض صفاته‬

‫فيه من الدباء خي عصابة ‪ ...‬يشون سعهم بدرّ نكاته‬
‫وأباح كيس الكرمات لنه ‪ ...‬يتلو عليه الفتح من آياته‬
‫كم جاس موقف شدّة ل يثنه ‪ ...‬أو يثن الوّاس بيض ظباته‬
‫سل عمرا الشهور عن اقدامه ‪ ...‬واسأل ليوث الغاب عن عزماته‬
‫قد نال كل الدّ ف حركاته ‪ ...‬وخل مع التدبي ف سكناته‬
‫نظمت ف سط القريض فرائدا ‪ ...‬منها تعلق ف طلي أبياته‬
‫فأنا لذاك وإن أكن عن ذاته ‪ ...‬ناء فلي أنس بقرب صفاته‬
‫وحياته لو ل امتع خاطري ‪ ...‬فيها لتّ من السى وحياته‬
‫فالعبد بعد فراقه لفراقه ‪ ...‬متفتت الكباد من زفراته‬
‫ل زال ذاك الربع مغمورا با ‪ ...‬يسدي إليه اللّه من بركاته‬
‫وله من قصيدة امتدح با والدي عند ختم درس الداية بالسليمانية مطلعها‬
‫مل الوفاض من القلوب وفاضا ‪ ...‬فضل غدوت لدرسه تتقاضى‬
‫أحبب بعلم حث ريش البحث ف ‪ ...‬ما ل يئ فيه النبئ وهاضا‬
‫ألقاه عن فهم توقد فطنة ‪ ...‬من ل يزال إل العل ناضا‬
‫بكر إليه تد لديه مباحثا ‪ ...‬ف الفقه كادت أن تكون رياضا‬
‫وترى الشفا من داء جهل بل ترى ‪ ...‬إن جئت ملسه الشفا وعياضا‬
‫أباثه ل تبق ف جفن الدى ‪ ...‬بداية يعن با أغماضا‬
‫إن يبد صاحب بدعة حججا على ‪ ...‬ما يدعيه يرى لا دحاضا‬
‫هو جوهر ف الفضل فرد والسوى ‪ ...‬أن قوبات فيه غدت أعراضا‬
‫كم قد أفاق سهام فهم ثاقب ‪ ...‬عند الدال فأنفذ الغراضا‬
‫ما أن يرى عما يباين شرعة ‪ ...‬لنبينا خي الورى يتغاضى‬
‫بل ل يزال إل إزالة ما به ‪ ...‬ف الشرع بعض حزازة ركاضا‬
‫ومن شعره‬
‫يا منكرا حركاتنا ف حب من ‪ ...‬أفديه من بي النام بروحي‬
‫هو قد أصاب حشاي سيف لاظه ‪ ...‬حت أضر بقلب القروح‬
‫ذبح الفؤاد وليس ينكر ذو حجى ‪ ...‬أن تصدر الركات من مذبوح‬
‫وله أيضا‬
‫بانفاض وغربة يرتقي الر ‪ ...‬العل راغما لنف العادي‬
‫إنا الرء من تغرب أضحى ‪ ...‬عقد درّ يناط ف الجياد‬
‫وهو من قول ابن قلقس‬

‫سافر إذا حاولت قدرا ‪ ...‬سار اللل فصار بدرا‬
‫والاء يكسب ما جرى ‪ ...‬طيبا ويبث ما استقرا‬
‫ومن مدح الغربة وذم القامة ف دار الوان الديب الكيم الندلسي حيث قال‬
‫إذا كان أصلي من تراب فكلها ‪ ...‬بلدي وكل العالي أقارب‬
‫وأنشد الخر‬
‫ول يقيم على ضيم يراد به ‪ ...‬إل الذلن غي اليّ والوتد‬
‫هذا على السف مربوط برمته ‪ ...‬وذا يشج فل يرثى له أحد‬
‫وللطغرائي من قصيدته الشهورة‬
‫إن العل حدثتن وهي صادقة ‪ ...‬فيما تدث إن العز بالنقل‬
‫لو كان ف شرف الأوى بلوغ من ‪ ...‬ل تبح الشمس يوما دارة المل‬
‫وللشيخ ممد الناشيي الدمشقي‬
‫كثرة الكث ف الماكن ذل ‪ ...‬فاغتنم بعدها ول تتأنس‬
‫أوّل الاء ف الغدير زلل ‪ ...‬فإذا طال مكثه يتدنس‬
‫وهو من قول البديع المذان الاء إذا طال مكثه ظهر خبثه وقال أبو فراس‬
‫إذا ل أجد ف بلدة ما أريده ‪ ...‬فعندي لخرى عزمة وركاب‬
‫وأنشد الخر‬
‫وربا كان ذل الرء ف بلد ‪ ...‬لعزه ف بلد غيها سببا‬
‫وقال بعضهم‬
‫ليس الرحيل إل كسب العل سفرا ‪ ...‬بل القام على ذل هو السفر‬
‫وأنشد بعضهم‬
‫والرء ليس ببالغ ف أرضه ‪ ...‬كالصقر ليس بصائد ف وكره‬
‫وكتب صاحب الترجة لبعض أحبابه‬
‫مرارة اليأس أحلى ف الروءة من ‪ ...‬حلوة الوعد إن يزج بتسويف‬
‫فاختر فديتك للداعي أحبهما ‪ ...‬إليك ل زلت تسدي كل معروف‬
‫وله غي ذلك أشياء كثية ول تطل مدته وكان من أفاضل أهل عصره يغلب عليه حب العزلة والمتناع‬
‫عن مالطة الناس حت لزم ف آخر أمره السكن ف حجرة ف مدرسة الوزير إسعيل باشا الكائنة بسوق‬
‫الياطي تتردد إليه الطلبة للقراءة عليه والخذ عنه وكتب بطه السن الضبوط عدة من الكتب ولا‬
‫توف السيد ممد سعيد السواري خادم الحيا ومدرس الدرسة الزبورة وجه التدريس الرقوم على‬
‫صاحب الترجة فدرس إل وفاته وكانت وفاته بكرة يوم الثلثاء سادس صفر سنة ثلث وتسعي ومائة‬

‫وألف رحه ال تعال رحة واسعة‪.‬‬
‫مصطفى اللقيمي‬
‫ابن أحد بن ممد بن سلمة بن ممد بن علي بن صلح الدين العروف باللقيمي الشافعي الدمياطي‬
‫نزيل دمشق الشيخ العال الفاضل الفرضي اليسوب الكامل الديب الناظم الهبذ النقاد العابد التقي‬
‫الاجد الوحد الزاهد العفيف ولد بدمياط ف ربيع الول ليلة المعة بي العشائي سنة خس ومائة وألف‬
‫وبا نشأ ف كنف والده مع أخويه العال الديب الشيخ ممد سعيد والديب التقن الشيخ عثمان وعليه‬
‫ترجوا ف سائر الفنون والترجم أيضا أخذ وقرأ على جده لمه العلمة الشيخ ممد الدمياطي الشهي‬
‫بالبدر وابن اليت من أنواع العلوم وبه ترج ومنه انتفع وحج مع والده إل البيت الرام وأخذ بالرمي‬
‫عن العلماء السراة كالشيخ عبد ال بن سال البصري الكي والشيخ الوليدي وف الدينة عن أب الطيب‬
‫الغرب أحد الشاهي من الحدثي وقرأ وأخذ عن علماء مصر ودمياط ودمشق وبيت القدس واستجاز‬
‫منهم وعمته نفحاتم وكان يتعاطى الناسخات والقاسات بالفرائض والساب وكان ذا زهد وعفة‬
‫وديانة وكان يتم ف رمضان كل يوم وليلة ختمة وكان على قدم صدق عظيم من التهجد وله من‬
‫التآليف الرحلة السماة بوانح النس بالرحلة لوادي القدس تتوي على فوائد ونكت واختصر كتاب‬
‫النس الليل ف زيارة بيت القدس والليل وشرح ورد الستاذ شيخه الصديقي البكري وله التوصل‬
‫ف شرح الصدر بالتوسل بأهل بدر وله رسائل كثية ف الساب والفرائض مشهورة وله ديوان شعر‬
‫جعه وساه تائف ترير الياعة بلطائف تقرير الباعة وكانت له اليد الطول ف الدب ونظم الشعر‬
‫وعمل التاريخ على سبيل الرتال وله رسائل أدبية وتريرات مفيدة غي أنه كان رحه ال تعال مطويا‬
‫ف راحة الدهر يوم كجمعة وجعة كشهر وبالملة فقد كان من أفراد دهره وعصره ومن شعره الرائق‬
‫قوله‬
‫سقى سفح قاسون السحائب بالوكف ‪ ...‬وحياه من فوح الصبا فائح العرف‬
‫وغنت به الورقاء تشجي بصوتا ‪ ...‬فتغن بغناها عن النك والدف‬
‫تروح وتغدو للسرور هواتفا ‪ ...‬لتروي أحاديث السرّة والعطف‬
‫جال كمال منه لح ضياؤه ‪ ...‬وفاضت به النوار سامية الوصف‬
‫زها حسنه الزاهي بسن مشاهد ‪ ...‬هي الشمس لكن قد تامت عن الكسف‬
‫معاهد أنوار موائد رحة ‪ ...‬موارد أمداد حوت أطيب الرشف‬
‫سرينا على طرف اشتياق نؤمه ‪ ...‬لنسقى كؤس البشر من خره الصرف‬
‫صعدنا إليه كي نفوز بأنسه ‪ ...‬فنادى منادي النس فأووا إل الكهف‬
‫فروض حاه زاهر بسرة ‪ ...‬وفيه ثار النس يانعة القطف‬
‫سا بأناس جاء ف الذكر مدحهم ‪ ...‬وحفتهم أيدي العناية باللطف‬

‫هم فتية قد آمنوا بالهم ‪ ...‬فزادهم هديا بنور سنا الكشف‬
‫نزلنا لديهم نرتي من نوالم ‪ ...‬موانح أسرار لسقم الوى تشفي‬
‫فواف بشي بالناء مبشرا ‪ ...‬لسن قبول قد تسامى بل صرف‬
‫ومنح فيوض من سحاب سائهم ‪ ...‬بأمداد فضل وبله دائم الوكف‬
‫فل بدع إن واف السرور لسعد ‪ ...‬بدح كرام سرهم للسوى ينفي‬
‫فأهديهم من السلم تية ‪ ...‬بسك ختام عطره جل عن وصف‬
‫تغاديهم ماسح بالسفح أدمع ‪ ...‬وما مستجي جاء يأوى إل الكهف‬
‫وقوله‬
‫شط النوى بأحبت فجفون ‪ ...‬فتواصلت بالرسلت جفون‬
‫وتصاعدت نار الوى بواني ‪ ...‬والنوم من شوقي جفته عيون‬
‫لول فراق أحبت وبعادهم ‪ ...‬ما بت أروى لوعة الحزون‬
‫أبغى السرى والعيس عز مسيها ‪ ...‬والطرق سدّت عن فت مسجون‬
‫يا جية طال اغتراب عنهم ‪ ...‬عنكم رحلت بصفقة الغبون‬
‫وسريت أقطع للبلد سياحة ‪ ...‬بهامه رجلً وفوق متون‬
‫فظننت صحب يفظون مودّت ‪ ...‬بعدي فحابت ف الصحاب ظنون‬
‫ودّعتهم أرجو اتصال رسائل ‪ ...‬منهم فلم يد الرجا ودعون‬
‫ل يكفهم هذا التناسي والفا ‪ ...‬حت قلون بالفا وسلون‬
‫كم أحتسي منهم سلف ملمة ‪ ...‬ف ذوقها رشف لكأس منون‬
‫خلوا اللم على البعيد ببعده ‪ ...‬ودعوا شؤنكم لكم وشؤن‬
‫وجدي سا شوقي نا دمعي ها ‪ ...‬نومي انتفى صبي اختفى بفنون‬
‫عطفا جيلً وابعثوا برسالة ‪ ...‬تشفى الفؤاد وبالوصال عدون‬
‫ودعوا التمادي ف الوعود تفضل ‪ ...‬فلقد قضيت من البعاد ديون‬
‫وقوله أيضا‬
‫حب وحبك للجمال اليوسفي ‪ ...‬هو خالد وبغيه ل أشتفي‬
‫بالبعد تلحان ول تر حسنه ‪ ...‬فإذا نظرت فبعد ذلك عنف‬
‫فبخده الورديّ روض قد جنت ‪ ...‬منه نواظرنا وإن ل يقطف‬
‫وبثغره ماء الياة لوارد ‪ ...‬فبورده نار الوانح تنطفي‬
‫تلو ماسنه لناظر وجهه ‪ ...‬وحديثه العذب النّ يلذ ف‬
‫قد شاقن لا بدا متبسما ‪ ...‬برق الثنايا من عقيق الرشف‬
‫ولقد قنعت بكأس خر حديثه ‪ ...‬لا منعت من الرحيق القرقف‬

‫جاذبته حسن الديث وجدته ‪ ...‬من كل معن باللطافة مكتفي‬
‫ف روضة غنت صوادح ورقها ‪ ...‬فشقت فؤاد الستهام الدنف‬
‫فغنيت من طرب بطيب غنائها ‪ ...‬عن مطرب يشجي بسن تلطف‬
‫غن لنا يا ورق ث ترني ‪ ...‬واجلي على سعي غناك وشنفي‬
‫وقوله‬
‫قمر تناهى ف مطالع سعده ‪ ...‬وزها بأوج السن طالع مده‬
‫متوشحا أثواب تيه معجبا ‪ ...‬يتال تيها ف ماسن برده‬
‫حاوي بديع السن إل أنه ‪ ...‬متلعب بأخي الوى ف عهده‬
‫أفديه ظبيا نافرا متانسا ‪ ...‬يبدي الدلل بوصله وبصده‬
‫إن صدّ خلت النجم دون مناله ‪ ...‬وإذا دنا نلت الن من ودّه‬
‫مزجت حلوة وعده بوعيده ‪ ...‬من مزجه هزل القال بده‬
‫سرق الزهور من الرياض لطافة ‪ ...‬وعليه عدل شاهد من قده‬
‫فالقحوان بثغره والياسي ‪ ...‬ن بيده واللنار بده‬
‫ماء العذيب حل بنهل ثغره ‪ ...‬واحرّ قلب للعذيب وورده‬
‫يا حبذا لا أتى نو المى ‪ ...‬جنح الدجى وحللت عقدة بنده‬
‫ونشقت عرف السك من وجناته ‪ ...‬وقطفت رمان الربا من نده‬
‫وسكرت من حان الصفا بدامة ‪ ...‬من ثغره السامي حلوة شهده‬
‫عز التقى لا ضللت بسنه ‪ ...‬وخفت على فكري مسالك رشده‬
‫كيف اللص ولت حي تلص ‪ ...‬والصب يستحلي الغرام بوجده‬
‫وقوله‬
‫أفدي بديع السن حال النظر ‪ ...‬يزهو حله بالحيا الزهر‬
‫سلطان عز ف اللحة مفرد ‪ ...‬جع الحاسن بالمال الزهر‬
‫فالوجه منه بالزاهر جنة ‪ ...‬برهانه بالثغر ماء الكوثر‬
‫وشقيقه الورديّ عمّ بزهره ‪ ...‬خدّا يفوح شذا بال عنبي‬
‫وجبينه البادي بداجي شعره ‪ ...‬متللئ نورا كصبح مسفر‬
‫والسن دبه بثغر أبيض ‪ ...‬ونواظر سود وخدّ أحر‬
‫أسر القلوب هوى بقدّ أهيف ‪ ...‬وسب العقول جوى بلحظ أحور‬
‫فنواظري ف جنة من حسنه ‪ ...‬لكن قلب ف الحيم السعر‬
‫يا عاذلً واف يلوم ببه ‪ ...‬كف اللم فأنت عندي مفتري‬

‫وانظر ترى أوصاف حسن جاله ‪ ...‬يقضي با تقيق صدق الخب‬
‫يا حسنه لا بدا متمايلً ‪ ...‬يبدي دللً ف القباء الخضر‬
‫يسعى إلّ بطاسة ملوّة ‪ ...‬قد عطرت ملؤة بالسكر‬
‫وغدا ينادمن بأعذب منطق ‪ ...‬فثملت منه بالديث السكر‬
‫وتروّحت روحي بأهن ساعة ‪ ...‬سحت با كف الزمان العسر‬
‫سقيا لا طابت معاهد ذكرها ‪ ...‬ما فاح روض بالشذا التعطر‬
‫وقوله عاقدا حكما‬
‫روى عليّ لنا من وعظه حكما ‪ ...‬نثرا فأودعتها ف عقد منتظم‬
‫لو بالنضار على لوح العل رقمت ‪ ...‬وكان للحظ جفن موضع القدم‬
‫لكان ذا دون ما يقضي القام به ‪ ...‬وكيف ل وعليّ مبدع الكلم‬
‫فهذب النفس واصغي للحديث با ‪ ...‬وإن أبيت فما قول لذي صمم‬
‫اللك ف الصب ث الصب ناصره ‪ ...‬رياسة العلم ث البّ ف الكرم‬
‫وإن ترد راحة ل تسدن أحدا ‪ ...‬والصمت فيه شفا من وصمة السقم‬
‫وأخلو فل تستغب وأنس إذا تليت ‪ ...‬آي الكتاب فكم فيه من الكم‬
‫وإن ترد رفعة ف منهج حسن ‪ ...‬فبالتواضع ترقى هامة القمم‬
‫والشكر ينتجه حسن الرضى أبدا ‪ ...‬ث الكرامة ف التقوى مع اللمم‬
‫والصدق ف الرء ينشأ عن مروءته ‪ ...‬فل تن تلق فيه زلة القدم‬
‫واقنع تكن عابدا واذكر فإنّ به ‪ ...‬ثقل الوازين يوم الشر للمم‬
‫فتلك أربع عشر منه قابلها ‪ ...‬نظيها فانتهجها نج متكم‬
‫وهاكها كلما أبدت لنا حكما ‪ ...‬تكفيك معتصما مع حسن متتم‬
‫وقوله ملغزا ف مشموم‬
‫أيا مول حوى فضلً وفهما ‪ ...‬بفطنته يفوق على اياس‬
‫به روض البديع غدا نضيا ‪ ...‬وأغصان البلغة ف امتياس‬
‫تضوّع نشره فشفى وأغن ‪ ...‬بطيب وروده عن كل آس‬
‫وطالعه وناظره سعيد ‪ ...‬لنا من فضله حسن اقتباس‬
‫فباللغاز يكشف ما توارى ‪ ...‬عن الفهام ف حجب التباس‬
‫فديت أين لنا ما اسم نراه ‪ ...‬لدى التحقيق مفعولً خاسي‬
‫مسمى فيه تفريح لروح ‪ ...‬ويهدي وصفه بعض الواس‬

‫تراه ف الربا طورا وطورا ‪ ...‬على اليدي وطورا فوق رأس‬
‫خاسي تركب من ثلث ‪ ...‬حوت سبعا ول يعرف سداسي‬
‫وكل قد تركب من ثلث ‪ ...‬ثلث منه فرد ف الساس‬
‫قد اتدت بل افترقت ولكن ‪ ...‬بترتيب على وضع قياسي‬
‫وسادت ضعف ثان أن يصحف ‪ ...‬ومفرده على غي القياس‬
‫فواصلها مع التصحيف منها ‪ ...‬وقيت البأس ف حصن احتراس‬
‫مصحفه عليل ليس يشفي ‪ ...‬ول يدي لديه حذق آسي‬
‫دع الطراف منه تنال شأوا ‪ ...‬وتنمو دمت ثوب العز كاسي‬
‫وخساه بقلب فعل أمر ‪ ...‬أو اسم قد سا بذرى الرواسي‬
‫وبالتصحيف ل بالقلب اسم ‪ ...‬به اللباب أضحت ف احتباس‬
‫وبالتصحيف أيضا ذمّ شرعا ‪ ...‬وبالتحريف يدح بالتناسي‬
‫وإن يزج مصحفه بقلب ‪ ...‬قضى ف حينه بأشد باس‬
‫واسم ‪ ...‬يتم به الصحف ف الناس‬
‫وباقي السم اسم أعجميّ ‪ ...‬ويقرأ بأطراد وانعكاس‬
‫ببدئه له صنو عزيز ‪ ...‬ففرّق بينهم بالختلس‬
‫معرّبه مع التصحيف وصف ‪ ...‬غدا من درّ لفظك ذا التماس‬
‫فإنك بالفراسة ألعيّ ‪ ...‬وعندك ل يقال أبو فراس‬
‫وقوله‬
‫أأشكوك الغرام وما أقاسي ‪ ...‬وقلبك يا مذيقي الجر قاسي‬
‫وف طيّ الوانح جر وجد ‪ ...‬يؤججه التذكر والتناسي‬
‫أبانات اللوى عن سحب جفن ‪ ...‬سقاك القطر من دون احتباس‬
‫فكم ل ف ظللك من مقيل ‪ ...‬تفدّى أهله من حواسي‬
‫أقمت به وشاطئ وادييه ‪ ...‬ملعب جؤذر وظبا كناس‬
‫فما للعي ل تنظر طلولً ‪ ...‬ول رسا يدل على أساس‬
‫أما هذا الديار ديار سعدى ‪ ...‬أما هذا العال والرواسي‬
‫أأحلما أرى أم عن حقيق ‪ ...‬تقوّضت اليام بل التباس‬
‫نعم هذي العاهد والغان ‪ ...‬فأين بدور هاتيك الناسي‬
‫فإن أقوت فهل ل من سبيل ‪ ...‬إل صب يعلل ما أقاسي‬
‫أأبكي أم أجاوب ف أنين ‪ ...‬حائم ف الدياجر كي تواسي‬
‫أساجلها فتعرب عن شجون ‪ ...‬وتبيح على غي القياس‬

‫أتعجب إن قضيت هوى ووجدا ‪ ...‬وجانبت الؤانس والواسي‬
‫وإن فزت بالقدح العلى ‪ ...‬وبلغت الن من بعد ياس‬
‫ووافتن عروب بنت فكر ‪ ...‬بنظم ما قصيد أب فراس‬
‫وكيف وربا حاوي الزايا ‪ ...‬وخي مؤمل يرجى لباس‬
‫ومن فاق الكرام بسن طبع ‪ ...‬يفوق رياض نسرين وآس‬
‫وفضل كالنجوم الزهر تبدو ‪ ...‬ولكن لن يروّع بانطماس‬
‫ومد شامخ زرّت عليه ‪ ...‬غللة ماجد من خي ناس‬
‫وآداب إذا تليت أدارت ‪ ...‬علينا خرة من دون كاس‬
‫وتنظام شمنا منه عرفا ‪ ...‬به خوط العان ف امتياس‬
‫تذناه لا نبغي نديا ‪ ...‬ومشموما لدى وتر وطاس‬
‫وجئنا روضه نرجو انتشاقا ‪ ...‬بآناف الن دون احتراس‬
‫فنادانا أنا عرف ذكيّ ‪ ...‬أتيت من الذكي ذي القتباس‬
‫فقبلناه ألفا بعد أخرى ‪ ...‬ول يبح على عي ورأس‬
‫فخذيا واحد الدنيا جوابا ‪ ...‬وسامح فكرة ذات احتباس‬
‫فأين الزهر نيلً والثريا ‪ ...‬ولكنة بأقل وذكا اياس‬
‫ودم ف نعمة ورغيد عيش ‪ ...‬لك القبال ثوب العز كاسي‬
‫وقوله أيضا وقد أحسن‬
‫دعون من روض الغرام وظله ‪ ...‬فمال مرام ف مساقط طله‬
‫وخلوا فؤادي من هوى يسلب الشا ‪ ...‬فل أرتضي ف راحت حل حله‬
‫وروحي لشفاقي تيل لعزه ‪ ...‬ونفسي تأب أن تلي لذله‬
‫فهيهات من أهواه يعطف دائما ‪ ...‬وينحن لطفا بلذة وصله‬
‫أهل عاقل يرضى ضياع زمانه ‪ ...‬بسعي غدا يقضي عليه بهله‬
‫فهل غي سي ف مسالك ريبة ‪ ...‬يكون با لوم عليه بفعله‬
‫وهل غي إيقاف مواقف تمة ‪ ...‬تيل حبيبا عن مناهج أصله‬
‫وهل غي تدبي برأي مذمم ‪ ...‬يرى وصمة للمرء ف وجه فضله‬
‫وهل غي تعريض بنفس مصانة ‪ ...‬لستهدف بالسوء يرمي بنبله‬
‫وهل غي ذكر الرء ف ألسن غدت ‪ ...‬تزق عرضا عز ادراك وصله‬
‫وهل غي أسباب ترى وموانع ‪ ...‬يلهى با النسان عن حتم شغله‬
‫وهل غي تعذيب الحب بعشق من ‪ ...‬يزيد عليه ف العذاب بدله‬

‫وهل غي فكر ف رضاه وسخطه ‪ ...‬وانازه بالوعد منه ومطله‬
‫وهل غي وجد مع حسي ولوعة ‪ ...‬وسهد ودمع لنفاد لطله‬
‫وهل غي وسواس يزيد به العنا ‪ ...‬ويقضي على الصب الكئيب ببله‬
‫وهل غي واش أو رقيب منغص ‪ ...‬ولوم أخي عذل يسئ بعذله‬
‫وهل غي انفاق لال أضاعه ‪ ...‬وإن لصديق يقض ف نقض حبله‬
‫على أنه مع ذي الكاره ل تد ‪ ...‬مصانا على نج الكمال وسبله‬
‫لقد ألفوا نقصا وزادوا قبائحا ‪ ...‬ومن حرم العراض ولو الله‬
‫فمن يبتغي ودّا على الصدق والوفا ‪ ...‬لديهم يرجى الشيء من غي أهله‬
‫وإن ل أرضى لنفسي ذلة ‪ ...‬لرتاض ف روض الغرام وظله‬
‫وألقى الظمأ مستعذبا ورده إذا ‪ ...‬غدا الري من نل التصاب وعله‬
‫تركت الوى حيث الشبيبة ظلها ‪ ...‬خصيب فهل أغشاه أبان مله‬
‫أأعدل عن طرق الداية للهوى ‪ ...‬وأبدل جداّ للوقار بزله‬
‫قد اختار لب من منا راحة با ‪ ...‬تلصت من قيد الوان وعقله‬
‫فها أنا مرتاح ولست بسائل ‪ ...‬مدى الدهر عن جور البيب وعدله‬
‫وقوله‬
‫إن الكيم الذي للنفس يلكها ‪ ...‬فل يرى عابسا ف سورة الغضب‬
‫وذو الشجاعة عند الرب تعرفه ‪ ...‬إذا العداة غدوا ف منهج الطلب‬
‫وذو الخا أبدا إن رمت تبه ‪ ...‬عرّج ركاب الرجا ف معرض الطلب‬
‫وقوله‬
‫دنياك بر عميق ل قرار له ‪ ...‬هيهات ينجو الفت فيها من الغرق‬
‫فاجعل سفينتك التقوى ومملها ‪ ...‬اليان واستصحب الناجي من الفرق‬
‫واجعل شراعك من حسن التوكل ف ‪ ...‬سي الطريق وثق باللّه تستبق‬
‫وقوله أيضا‬
‫انعم صباحا فقد عوّذت بالفلق ‪ ...‬من شر ذي حاسد يرميك بالدق‬
‫بالال أقسم إذ عمّ الشقيق به ‪ ...‬ما زلت ولان ف صبحي ومغتبقي‬
‫شوقي إليك نا إن كنت تفهمه ‪ ...‬فابعث فديتك أطباقا من الورق‬
‫من كل أحر ذي حسن لرونقه ‪ ...‬يروى إلينا أحاديثا عن الشفق‬
‫وأصفر اللون يكي جسم عاشقك ال ‪ ...‬ولان وقيت ما لقاه من أرق‬
‫واف الربيع فأهدى ل لنهته ‪ ...‬راآته السبع إذ منها الشوق صبا‬
‫روضا وراحا وريانا وراقصةً ‪ ...‬وربربا ورقيقا ل وريح صبا‬

‫وقوله‬
‫لا بدا فإن اللح بكوكب ‪ ...‬وجنوده جيش المال الفرد‬
‫وغدا يرود الصب من لظاته ‪ ...‬سياف جفن صائلً بهند‬
‫وتنازعت حكما عليّ جيعها ‪ ...‬بولء رق ف الورى ل ينفد‬
‫حكمت حواجبه عليّ وإنن ‪ ...‬راض بأحكام الرقيق السود‬
‫وقوله‬
‫من الحال علج الرء أربعة ‪ ...‬إن صاحبت أربعا قد جاء ف أثر‬
‫الفقر مع كسل والسقم مع هرم ‪ ...‬والبغض مع حسد والشح مع كب‬
‫وقوله‬
‫لوح صدري به هوم سطور ‪ ...‬معجمات فليس تقبل شرحا‬
‫علها تنمحي براحة بشر ‪ ...‬بعدها تكتب السرة صحا‬
‫وقوله مضمنا‬
‫وب من سرت ريح الشمول بفلكهم ‪ ...‬صباحا وأرباب الشمول با تدو‬
‫وقد أطلقوا منها الشراع وأصبحت ‪ ...‬ترّ مرور الطي ف السي إذ تغدو‬
‫ومدّ سحاب البي بين وبينهم ‪ ...‬سرادق من بعد يطرّزها الصد‬
‫وعز تلقينا لبعد مزارنا ‪ ...‬وحكم فّ الوجد والدمع والسهد‬
‫وقد هاجن برق البيق إذ أضا ‪ ...‬كماها جن ورق المائم إذ تشدو‬
‫يدّثن سعد بسراهم ضحى ‪ ...‬فموردهم قدس ومصدرهم ند‬
‫فحدّثتن يا سعد عنهم فزدتن ‪ ...‬شجونا فزدن من حديثك يا سعد‬
‫وقوله‬
‫سألتكما أن تنحان تعطفا ‪ ...‬فإن بسن العفو منكم لعارف‬
‫ول تنشرا صحف العتاب لدى اللقا ‪ ...‬فذاك لعمري يوم تطوى الصحائف‬
‫وقوله‬
‫دعوا العتاب ول تبدو لحرفه ‪ ...‬فما عتاب وإن ترضوه مشكور‬
‫إن تنشروا طيّ صحف من عتابكم ‪ ...‬يوم التلقي فعندي منه منشور‬
‫وقوله‬
‫واعدتن ف العيد حسن زيارة ‪ ...‬يشفى با قلب من الوصاف‬
‫فمضى ول تسمح بطيب تواصل ‪ ...‬والعيد فيه مواسم الحباب‬
‫وقوله‬

‫جفا جفن لبعدكم الجوع ‪ ...‬وسحت من فراقكم الدموع‬
‫وما نار الغضى إذ شط وصل ‪ ...‬سوى ما تتوي من الضلوع‬
‫وكيف النار تطفي من لظاها ‪ ...‬ومن وجدي يهيجها الولوع‬
‫تجبتم دللً ف جال ‪ ...‬أما لشموس حسنكم طلوع‬
‫أهيم بذكركم شوقا لوصل ‪ ...‬فهل لزمان وصلكم رجوع‬
‫وقوله‬
‫رب يوم حل بدوحة حسن ‪ ...‬مع صحاب على حى بانياس‬
‫حيث بشر يروى أحاديث أنس ‪ ...‬وسروري واف وقد بان يأسي‬
‫وجرى الاء منه فوق حصاه ‪ ...‬كلجي يري على اللاس‬
‫وقوله أيضا‬
‫خط الياع لقد روى لحبت ‪ ...‬بالطرس عن مسند الشواق‬
‫فتسابقت من الدموع لحوه ‪ ...‬خوفا على طرسي من الحراق‬
‫وله قوله‬
‫إن كنت تشكو يا حبيب من الضن ‪ ...‬حيث اعتراك من الرشا هجران‬
‫جدل بوصل كي نفوز بوصله ‪ ...‬واسح به فكما تدين تدان‬
‫وقوله‬
‫يقول ل الورد النّ قطافه ‪ ...‬قطفت اقتدارا بالنامل من دوحي‬
‫وعز بقائي والحبة قد نأوا ‪ ...‬فخذ جسدي أفديك وابعث لم روحي‬
‫وقوله‬
‫القلب بي توله وتولع ‪ ...‬وصبابة بتراجم الشواق‬
‫والفن مع فقد اتصال شهوده ‪ ...‬يروى صحيح تراجم العشاق‬
‫وقوله‬
‫ومذ رمت وردا من عذيب وصاله ‪ ...‬تثن يامي ورده ويذود‬
‫فمن ل يرد وادي العقيق لانع ‪ ...‬فليس له غي الفضاء ورود‬
‫وقوله‬
‫أحبت بدمشق الشام ذبت جوى ‪ ...‬والعيش قضيته من بعدكم فكرا‬
‫أخال شوقا لكم أن أحدّثكم ‪ ...‬فأستفيق فل ألقى له خبا‬
‫أجرت عيون دموعي غي عالة ‪ ...‬واستخبت من جواها الدمع كيف جرى‬
‫وقوله‬
‫أل ليت شعري تبلغ النفس سؤلا ‪ ...‬ويغدو لا بالني بي مقيل‬

‫وهل تشهد العينان بجة سفحها ‪ ...‬ويشفى فؤادي والنسيم عليل‬
‫وقوله‬
‫ومن عجب نار الفراق تأججت ‪ ...‬وأجفان عين بالدامع تسفح‬
‫وأعجب منها أنن أكتم الوى ‪ ...‬ودمعي لديوان الصبابة يشرح‬
‫وأعجب من هذين حزن على النوى ‪ ...‬وإن أخا ودّي بذلك يفرح‬
‫وأعجب من تلك العجائب كلها ‪ ...‬بأن على التذكار أمسى وأصبح‬
‫وقوله‬
‫رحلت بسمي والغرام مصاحب ‪ ...‬وزاد زفي بالشا وعويل‬
‫ووجدي حاد واليام مطيت ‪ ...‬ووادي الغضى ل منل ومقيل‬
‫وله أيضا قوله‬
‫سقى الوسي عهود الامعية ‪ ...‬وحياها الصبا صبحا عشيه‬
‫وغن بلبل الفراح فيها ‪ ...‬بألان وأصوات شجيه‬
‫وأنشقنا النسيم عبي زهر ‪ ...‬يفوق شذا بأنفاس ذكيه‬
‫وأشهدنا السعود شوس حسن ‪ ...‬تزيد سنا على الشمس الضيه‬
‫وأرشفنا النا كأس التصاب ‪ ...‬بان رب معاهده الزهيه‬
‫فياللّه من يوم تقضي ‪ ...‬بغناها بلذات شهيه‬
‫وأتفنا الزمان بمع شل ‪ ...‬بأقمار شائلهم سنيه‬
‫وقد بسط الربيع لنا بساطا ‪ ...‬تزركش بالزهور الوهريه‬
‫وبشر النس ينب عن سرور ‪ ...‬بأخبار الصفا والامعيه‬
‫وجدول نره يروى حديثا ‪ ...‬تسلسل بالياه الكوثريه‬
‫ييس به لطيف القدّ أحوى ‪ ...‬حوى رقى برقته الليه‬
‫فريد السن ف مصر وشام ‪ ...‬يذكرنا العهود اليوسفيه‬
‫شقائق خدّه تزهو بال ‪ ...‬نوافحه شذاها عنبيه‬
‫فدته الروح من ظب أنيس ‪ ...‬بلفتة جيده صاد البيه‬
‫شهدنا حسن مشهده فهمنا ‪ ...‬بطلع حسن غرّته البهيه‬
‫وقوله‬
‫يا حسن روض الصالية إنه ‪ ...‬صدحت بنب دوحه الطيار‬
‫قد أثبتت أنارها خب الصفا ‪ ...‬وروت أحاديث الشذا الزهار‬
‫وقصوره قد زخرفت بحاسن ‪ ...‬تري لنا من تتها النار‬

‫وقوله متشوقا إل دمشق‬
‫دمشق وما شوقي إليك قليل ‪ ...‬فهل ل بواديك النضي مقيل‬
‫وهل أغتدي يوما بفئ ظلله ‪ ...‬فظلّ رباه للسراة ظليل‬
‫وهل أجتلي يوما ماسن ربوة ‪ ...‬فمنظرها بي الرياض جيل‬
‫وهل أزدهي بالني بي ودوحه ‪ ...‬بروض به غصن السرور ييل‬
‫وهل ترتوي عين بشهد سفحه ‪ ...‬ويضحى فؤادي بالغرام ثيل‬
‫وهل ل لسفح الصالية أوبة ‪ ...‬فإن لاتيك الرحاب أميل‬
‫نعمت زمانا بالرابع والمى ‪ ...‬وروض زمان بالصفاء بليل‬
‫وقد بعدت عن وشط مزارها ‪ ...‬ومال إليها بالوصول سبيل‬
‫وصبي عفت يوم الفراق رسومه ‪ ...‬ووجدي تبدّي وقت حان رحيل‬
‫وقلب حول بالفا متوقد ‪ ...‬وطرف هول بالدموع يسيل‬
‫وطالت ليال بعد كانت قصية ‪ ...‬بوصل وليل الغرمي طويل‬
‫أروّح روحي بالغرام وبالن ‪ ...‬ليبد من لوعة وغليل‬
‫وأبرد قلب بالنسيم تعلة ‪ ...‬لديكم وهل يشفى العليل عليل‬
‫وله‬
‫ولا التقينا والبيب باجر ‪ ...‬وقد عبقت بالطيب منه نسائمه‬
‫تبسم عجبا من حديث مدامعي ‪ ...‬فما برقه الساري به وغمائمه‬
‫وحي تثن وانثنيت ترنا ‪ ...‬تعلم منا بأنه وحائمه‬
‫وقال‬
‫وقائلة والبي سل حسامه ‪ ...‬وقد حاطن للوجد جيش عرمرم‬
‫إل كم بوشك البي أنت مروّعي ‪ ...‬مت تنقضي السفار والشوق مكم‬
‫فقلت لا والدمع من مسلسل ‪ ...‬وجر الغضى بي الوانح مضرم‬
‫دعين من الشفاق مال حيلة ‪ ...‬إل جانب القدار أمري مسلم‬
‫وله أيضا‬
‫أصبح الدّ منك جنة عدن ‪ ...‬تزدهي غي دانيات القطوف‬
‫وبه إذ زهوره يانعات ‪ ...‬متلي أعي وشم أنوف‬
‫ظللته من العيون سيوف ‪ ...‬قد غدا ضمنها دواعي التوف‬
‫ل تف واستظل تت حاها ‪ ...‬جنة اللد تت ظل السيوف‬
‫وله غي ذلك من النظم الرائق والنثر الفائق وكانت وفاته يوم الحد السابع والعشرين من ذي الجة‬
‫سنة ثان وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح ف مقبة الذهبية تاه قب الشيخ أب شامة رضي‬

‫ال عنه وقبل وفاته بساعات نظم تاريا لوفاته ليكتب على قبه وهو قوله‬
‫قب به من أوثقته ذنوبه ‪ ...‬وغدا لسوء فعاله متخوّفا‬
‫قد ضاع منه عمره ببطالة ‪ ...‬والعيش فيه بالتكدّر ما صفا‬
‫ماذا ثوى قب اللقيمي أرخوا ‪ ...‬مستمنح للعفو أسعد مصطفى‬
‫سنة ‪ 229 135 216 598 1178‬واللقيمي نسبة للقيم بلدة بالطائف ونسبة أجداده إليها‬
‫وللمترجم نسبة إل سيدنا سعد بن عبادة الزرجي رضي ال تعال عنه‪.‬‬
‫مصطفى الغزي‬
‫ابن أحد بن عبد الكري بن سعودي ابن شيخ السلم النجم ممد الغزي العامري الشيخ المام الفقيه‬
‫المام أحد صدور دمشق الشام ورؤسائها العلم أبو الفضائل نم الدين ولد بدمشق ف منتصف سنة‬
‫مائة وألف ونشأ ف حجر أبيه وقرأ القرآن العظيم وأخذ ف طلب العلم فقرأ على والده الشهاب أحد‬
‫وأخذ عنه الفقه والديث والعربية وعن الشيخ أب الواهب النبلي والشمس ممد بن علي الكاملي‬
‫وأب التقى عبد القادر بن عمر التغلب والستاذ عبد الغن بن إسعيل النابلسي والشريف سعدي بن عبد‬
‫الرحن الشهي بابن حزة وأجاز له اجازة منظومة مطولة وعن غيهم ودرس وأفت بعد وفاة والده وأخذ‬
‫عنه جلة من العلماء منهم الشهاب أحد بن ممد اللب وكان ذا وجاهة ظاهرة ورياسة وافرة وكانت‬
‫وفاته سادس عشري رجب سنة خس وخسي ومائة وألف وصلى عليه بالامع الموي بمع حافل من‬
‫العلماء العلم ودفن بتربة أسلفه بقبة سيدي الشيخ أرسلن رحه ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى الترزي‬
‫ابن أحد باشا ابن حسي بن إسعيل العروف بالترزي الدمشقي كان والده أمي المراء وتول امارة‬
‫اللجون وغيها فيما أظن وكان أولً باشجاويش ف أوجاق اليلية بدمشق وتوف ف سنة تسع وثاني‬
‫وألف وكان له ولد أكب من الترجم يسمى ممدا فذهب للديار الرومية وأتلف جيع متروكات والده‬
‫وملفاته وباع العقارات وغيها وأما الترجم فإنه نشأ مكتسبا للكمال والعلوم متهدا ساعيا الجتناء‬
‫زهرات الدب والعارف وكان أديبا شاعرا فائقا ماهرا بالدب مع معرفة تامة بالطب وغيه مشتهرا‬
‫بالكمالت والعرفان له حافظة واطلع باللغة والشعار وغي ذلك بارعا بالنظام ينفث السحر من‬
‫رشحات أقلمه ويري البديع من لسانه وكان له هجو بليغ وترجه المي الحيي وكان آخر من ترجه‬
‫ف ذيل نفحته وقال ف وصفه مده مبوك من جهتيه ميم عاف وسائل من وجهتيه فلله مد هو شس‬
‫ناره طلع وقد ارتدى برداء الشباب والتف وتوط بالسبع الثان من العي واحتف فروضة أدبه فسيحة‬
‫الرحاب وقد جعتن وإياه القدار وطلبت منه شيئا من نظامه فأتان بقطع وهي قوله‬
‫أبدا ينّ إليك قلب الافق ‪ ...‬والذع يعلم أنن لك عاشق‬
‫يا من يهز من الدلل مثقفا ‪ ...‬وبسهم لظيه الشاشة راشق‬

‫مهلً فأين العدل منك لغرم ‪ ...‬كلف ببك بل بقولك واثق‬
‫ما راح يضمر عنك إل موثقا ‪ ...‬أكذبته وتقول إن صادق‬
‫قول العاريب الكرام وتنثن ‪ ...‬نوي بعي أخي الودة وامق‬
‫هيهات ما للغانيات مودة ‪ ...‬ما كل قول للفعال مطابق‬
‫شيم الليال الغدر من عهد الول ‪ ...‬قدما وما للدهر وعد صادق‬
‫فليهن من قد بات ف دعة اللقا ‪ ...‬يلقى أحبته ونن نفارق‬
‫وقوله‬
‫ل تلم من غدا بب سليما ‪ ...‬ن أسيا ودمعه ف انطلق‬
‫ل قالت جنود حسن ميا ‪ ...‬ه وأيضا لسائر العشاق‬
‫مذ تبدّي بطلعة تشبه الشم ‪ ...‬س باء ف ساعة الشراق‬
‫مثل قول الت با اهتدت النم ‪ ...‬ل بنصح ف غاية الشفاق‬
‫دونكم فادخلوا الساكن من قب ‪ ...‬ل تصابوا بأسهم الحداق‬
‫تطمنكم فتفقدون رمايا ‪ ...‬بسهام الطوب بالتفاق‬
‫ذلك اللحظ فاحترز منه واحذر ‪ ...‬ل يكن دونه من الوت واقي‬
‫هو من قول بعضهم‬
‫أسلمنا حب سليمانكم ‪ ...‬إل هوى أيسره القتل‬
‫قالت لنا جند ملحاته ‪ ...‬لا بدا ما قالت النمل‬
‫قوموا ادخلوا مسكنكم قبل أن ‪ ...‬تطمكم أعينه النجل‬
‫وقال وقد تلص فيها إل مدح شيخ الطريقة الشيخ ممد بن عيسى اللوت الصالي وهي من غرر‬
‫قصائده‬
‫هوى يشوق النفس والنسيبا ‪ ...‬وصادحات حسنت تشبيبا‬
‫وحلت نشر الزهور شأل ‪ ...‬تدي إلينا عنبا وطيبا‬
‫واختص وجه الدوح من عارضه ‪ ...‬لا استدار جد ول منسوبا‬
‫فاعتدل الغصن وصار فوقه ‪ ...‬الشحرور من وجد به خطيبا‬
‫فقام يدعو والمام هتف ‪ ...‬قد أتقنت ألانا ضروبا‬
‫فقم إل تلك الرياض مسرعا ‪ ...‬مبتكرا ونادم الحبوبا‬
‫يا باب ومن يقول باب ‪ ...‬ذاك الغزال الشادن الرعبوبا‬
‫ف وجهه للناظرين جنة ‪ ...‬للحسن كانت منظرا عجيبا‬
‫منمنم يزهو على عشاقه ‪ ...‬مضبا بنانه تضيبا‬

‫ما صادفت قلب سهام لظه ‪ ...‬إل أتت غزاله تصيبا‬
‫فليته صي ل من وصله ‪ ...‬وقربه يا صاحب نصيبا‬
‫جرّبت من بعاده نار الغضى ‪ ...‬عذبن برّها تعذيبا‬
‫لول الوى ما شاق عين مألف ‪ ...‬وبالمى كم ودّعت حبيبا‬
‫هوى حقيقي له مودّة ‪ ...‬قد ولدت نل الوفا نيبا‬
‫أهل السماح ف الدنا قد زهدوا ‪ ...‬وقدسوا بالواحد القلوبا‬
‫وبالرضا قد مزجت طباعهم ‪ ...‬فل ترى ف وجههم قطوبا‬
‫وأخلصوا للّه قلبا قد صفا ‪ ...‬من كدر واستأنفوا الغيوبا‬
‫فما دعوا للغيث يوما وبكوا ‪ ...‬إل أجاب قبل أن نيبا‬
‫راحوا براح الال ف وجودهم ‪ ...‬لا اختفوا وروّقوا الشروبا‬
‫مذ عاملوه ف مقامات الوفا ‪ ...‬هب لم عرف الرضا هبوبا‬
‫ومنها‬
‫كالسك وافاك دعاء ملص ‪ ...‬ريان من ماء الوفا رطيبا‬
‫إن ل يراك ل يسرّ قلبه ‪ ...‬ويكره اليال أن ينويا‬
‫ما للفت قد لعب الدهر به ‪ ...‬وصرفه صيه متعوبا‬
‫من الزمان علقته من ‪ ...‬قد شعبت بقلبه شعوبا‬
‫إلك يستظل ف جنابه ‪ ...‬والناس قد أفنيتهم تريبا‬
‫واستجلها من البديع غادة ‪ ...‬ل ترتضي غي النا مركوبا‬
‫وقال يدح با ممد الحمودي وقد أهداها له من نفثاته وهي قوله‬
‫خد يورّده ليبه ‪ ...‬فتكا وأعيننا تذيبه‬
‫أندى من الورد الذي ‪ ...‬حياه ريانا نصيبه‬
‫وبثغره ماء اليا ‪ ...‬ة يرق كالصهبا صبيبه‬
‫وسقاه ماء شبيبة ‪ ...‬راح المال با يشوبه‬
‫ميال أعطاف الصبا ‪ ...‬تيها يرنه وثوبه‬
‫ذو قامة هيفاء مث ‪ ...‬ل الغصن يمله كثيبه‬
‫أبدا ييل مع النس ‪ ...‬ي يظل يعطفه هبوبه‬
‫وبوجهه آيات حس ‪ ...‬ن فيه زينها قطوبه‬
‫أبدى قسي حواجب ‪ ...‬بالروح يفديها سليبه‬
‫من مقلتيه أراش ف ‪ ...‬قلب السهام به يصيبه‬
‫فرمى ندوب سهامه ‪ ...‬ف اللب قد أصمت ندوبه‬

‫متمنع عن ناظري ‪ ...‬ما زال يجبه رقيبه‬
‫برقت بوارق وعده ‪ ...‬والبق يطمعنا خلوبه‬
‫ولصبه أهدى الضنا ‪ ...‬متحيا فيه طبيبه‬
‫منح السهاد لقلت ‪ ...‬مذ طال عن نظري مغيبه‬
‫أودى بسمي هجره ‪ ...‬والب تستحلي خطوبه‬
‫وأرى عقارب صدغه ‪ ...‬بالوصل قد غفرت ذنوبه‬
‫ياليت شعري ما الذي ‪ ...‬بصدوده عن ينوبه‬
‫يقسو عليّ فؤاده ‪ ...‬وقوامه غصنا رطيبه‬
‫أتراه يعلم بالذي ‪ ...‬يشكوه من سقم كئيبه‬
‫وصدوده أبدا على ‪ ...‬عشاقه ليست تعيبه‬
‫كم ذا أموّه بالوى ‪ ...‬والصب قد شقت جيوبه‬
‫قصرت فصاحة مادح ‪ ...‬أحصى كمالك أو يثيبه‬
‫يا من بباهر شعره ‪ ...‬قد راح يسكرنا نسيبه‬
‫شعر هو السحر الل ‪ ...‬ل يروق هذبه لبيبه‬
‫منشئ حله ممد ال ‪ ...‬ممود مفرده نيبه‬
‫الفاضل اللسن الذي ‪ ...‬مل الزمان به خصيبه‬
‫ف كل لفظ من معا ‪ ...‬ن فضله تسب شعوبه‬
‫متناسق كالدر ف ال ‪ ...‬عقد الذي نظمت ثقوبه‬
‫وإذا ذكرنا الشعر فه ‪ ...‬و كما سعت به حبيبه‬
‫وافتك مثل الروض يه ‪ ...‬دي عرفها نفحا جنوبه‬
‫ومديك السامي غدا ‪ ...‬فرضا على مثلي وجوبه‬
‫والهر منك جوابا ‪ ...‬وكفاه فخرا من تيبه‬
‫نفحتك من بالثنا ‪ ...‬ء وطيب عنبه وطيبه‬
‫وله أيضا قوله‬
‫لك ف العال رتبة من دونا ‪ ...‬زهر النجوم وتلك فوق هللا‬
‫فلذاك أنت أمي أسرار الدى ‪ ...‬واللّه قد أولك حسن خللا‬
‫وجواهر النعمان عزت غية ‪ ...‬إل عليك لن بغى لنالا‬
‫فأهنأ با ل زلت نرشد قاصدا ‪ ...‬يبغي الداية للتقى سؤالا‬
‫يا من له قلم إذا وشى به ‪ ...‬صفحات طرس أشرقت بمالا‬

‫ولذلك الفضلء عجبا أنشدت ‪ ...‬بعلك بيتا من بديع مقالا‬
‫إن الكتابة للفتاوي ل تد ‪ ...‬أحدا سواك يل من أشكالا‬
‫وستك من بي الورى برادها ‪ ...‬حت ارتضاك اللّه من أمثالا‬
‫ل زلت مروس الناب مؤيدا ‪ ...‬بعوارف قد حزتا بكمالا‬
‫وقوله يدح به ولد الشريف بركات شريف مكة العظمة سابقا حي وروده دمشق‬
‫قدوم كما انلت سحائب أمطار ‪ ...‬وقد أشرقت منها الرياض بأزهار‬
‫حكى الشمس غب الغيم اشراق ضوئها ‪ ...‬ولحت على الدنيا ببهجة أنوار‬
‫وسرت به الفاق شرقا ومغربا ‪ ...‬وأرجها كالسك فتته الداري‬
‫وذاك قدوم السيد العظم الذي ‪ ...‬أتانا كيسر بعد بؤس واعسار‬
‫فكان كطيب المن واف لائف ‪ ...‬وكالني إل علي به يهتدي الساري‬
‫فأهلً به من قادم قدم النا ‪ ...‬بلقياه بل رؤياه غاية أو طاري‬
‫من القوم إن هم فاخروا جاء شاهدا ‪ ...‬لم مكم التنيل من غي انكار‬
‫وإن نطقوا جادوا بأبلغ حكمة ‪ ...‬يلي لا صلد وجامد أحجار‬
‫وأن ينتموا جاؤا بكل حلحل ‪ ...‬تذل له شوس اللوك باقرار‬
‫بن حسن أهل العلى منبع الدى ‪ ...‬أئمة حق هم بأصدق أخبار‬
‫ميامي غرّ من ذؤابة هاشم ‪ ...‬هم ف دجى الطب الهول كأقمار‬
‫وأشرفهم ييي الذي شرفت به ‪ ...‬دمشق ونلنا فيه أرفع مقدار‬
‫فيا ابن رسول ال وابن وصيه ‪ ...‬ومن أنزل القرآن ف مدحه الباري‬
‫إليك اعتذاري من كلل قريت ‪ ...‬لور زمان فيه قد قل أنصاري‬
‫ولكنّ ل ف دوحكم خي قربة ‪ ...‬با اللّه يعفو عن عظائم أوزاري‬
‫لقد مزج الرحن رب ودادكم ‪ ...‬بقلب وسعي والفؤاد وأبصاري‬
‫وواللّه ما وفيت بالدح حقكم ‪ ...‬ولو بلغ الوزا نتائج أفكاري‬
‫لل عليّ ف النام توجهي ‪ ...‬ومدحهم وردي ودين وأذكاري‬
‫وهنيت بالعيد السعيد وعائد ‪ ...‬عليك با نالوا به خي أبرار‬
‫فإن العلى تسموا بكم وكفاكم ‪ ...‬عل انكم ملجا النام من النار‬
‫ول زلت ذا عمر طويل مؤيدا ‪ ...‬مدا الدهر ما هبت نسائم أسحار‬
‫وقوله مادحا ومهنئا ومعتذر للمول ممد العمادي‬
‫العفو أول من عتاب الذنب ‪ ...‬والذنب يرس كل شهم معرب‬

‫كرّت عليّ عجائب لو أولعت ‪ ...‬بتالع لنقض قض الكوكب‬
‫من ل بعذر أن يقوم بجت ‪ ...‬عند المام الطيب ابن الطيب‬
‫علمة الفاق من بوجوده ‪ ...‬أفلت نوم ذوي الضلل بغرب‬
‫حت يزول مال قول باطل ‪ ...‬قد ألبسون فيه ثوب الجرب‬
‫نزهت عنه سع مولي الذي ‪ ...‬أنا عبده الدن وهذا منصب‬
‫مفت البية ف الفواخر كلها ‪ ...‬كالبحر يلقى الدرّ للمتطلب‬
‫إن فاه أسكت كل ذي لسن با ‪ ...‬يبديه من صوغ الكلم العرب‬
‫مول إذا احتكت فهوم أول النهي ‪ ...‬جلى برأي مثل بدر أشهب‬
‫وأبان كل عويصة ف العلم كالنج ‪ ...‬م الرفيع بثل حدّ مشطب‬
‫ورث الفضائل كابرا عن كابر ‪ ...‬يوم العلى عن كل جدّ منجب‬
‫قوم بم دين الله مؤيد ‪ ...‬من أن يدنسه مقال منكب‬
‫شاد العماد لم ثناء طاهرا ‪ ...‬حل الرواة له لقصى الغرب‬
‫مولي أنت أجل من حاز العل ‪ ...‬بفضائل هي كالطراز الذهب‬
‫هنيت بالرتب الت هي ف الورى ‪ ...‬فخرا كوضع التاج يوم الوكب‬
‫هي منصب الفتيا الرفيع مقامها ‪ ...‬فوق السماك الشامخ العال الب‬
‫دامت لك العليا ودام لك النا ‪ ...‬ما سار ركب ف فياف سبب‬
‫مولي غفرا فاستمع بتفضل ‪ ...‬بعض اعتذاري من صميم تلهب‬
‫قد قوّلن ف علوّ جنابكم ‪ ...‬ما ل أقله وحق رب والنب‬
‫أنا ما حييت مديكم وثناؤكم ‪ ...‬وردي به عند الله تقرب‬
‫حاشاي من قول هزا لو قلته ‪ ...‬لنهيت عنه بألف ألف مكذب‬
‫بل كيف أقتحم اللك وأرتضي ‪ ...‬غضب الله كفعل ميشوم غب‬
‫بشراي إن قد ظفرت بطلب ‪ ...‬حاشاك تلقان بوجه مقطب‬
‫دم للبية ملجأ ومؤمل ‪ ...‬ما أزهر الليل البهيم بكوكب‬
‫وقال يدح السيد السند الشيخ علي الموي الكيلن شيخ الطريقة القادرية‬
‫يزار بزوراء العراق ضريح ‪ ...‬وللحق أنوار عليه تلوح‬
‫توم حواليه اللئك رفعة ‪ ...‬ووردهم التقديس والتسبيح‬
‫سلم عليه من صريح معظم ‪ ...‬إليه تايت الله تروح‬
‫ضريح إمام الولياء وقطبهم ‪ ...‬أب صال عال الناب فسيح‬
‫يج إل بغداد يبغي زيارة ‪ ...‬له القطب يسعى خادم ويسيح‬
‫ومن جوهر الختار جوهره الذي ‪ ...‬له ف علوّ الكرمات وضوح‬

‫فمن أمّ عال بابه نال رفعة ‪ ...‬ووافاه من فيض الله فتوح‬
‫به تكشف الل ويرتفع البل ‪ ...‬ويثن عنان الطب وهو جوح‬
‫وأنباؤه الغرّ الكرام ملذنا ‪ ...‬وذخرهم أن بذاك نصوح‬
‫ومصباحهم مول عليّ جنابه ‪ ...‬عل به باب الدى مفتوح‬
‫كري سجايا النفس للء وجهه ‪ ...‬يضىء فتخفى عند ذلك بوح‬
‫مهذب أخلق من الفضل والجى ‪ ...‬كثي اتضاع بالنوال سوح‬
‫عليم بأسرار القائق عارف ‪ ...‬بأنفاسه للسالكي نفوح‬
‫مت تلقه تلقى أغرّ كأنا ‪ ...‬صفا وهو لطف من صفاه وروح‬
‫ومول هو البحر الضمّ ومن به ‪ ...‬دعا آب موفور الناح نيح‬
‫ولكنه بر العلوم قراره ‪ ...‬عميق على من رامه وطليح‬
‫مامده تتلى فيعبق طيبها ‪ ...‬كنشر رياض علهن صبوح‬
‫وقد حلّ ف وادي دمشق ركابه ‪ ...‬بسعد سعود للنحوس يزيح‬
‫فواف ربوعا طالا طال شوقها ‪ ...‬إيه وكادت بالغرام تبوح‬
‫وخفق ف الوادي السعيد نسيمها ‪ ...‬وهبت به معتل وهو صحيح‬
‫وعمّ الورى فيها سرور ونشأة ‪ ...‬وإن وهذا القول صاح صريح‬
‫فنادت جيع اللق أهلً ومرحبا ‪ ...‬ببدر بأفلك الكمال سبوح‬
‫أمولي أرجو منك نظرة إنن ‪ ...‬مفارق عهد للخليط جريح‬
‫أهيم إذا غن ابن ورقاء ف الربا ‪ ...‬وأسع منه لنه فأنوح‬
‫رمتن صروف النائبات بأسهم ‪ ...‬لا ف فؤادي والصميم جروح‬
‫ولكن بولئي أرى كل كربة ‪ ...‬تزول ومنها الدمع كان سفوح‬
‫وإن وإن ف حاك ومن يكن ‪ ...‬جوارك أمسى منه فهو ربيح‬
‫وعذرا فقد وافتك من بجلة ‪ ...‬وشعري بدح ف سواك شحيح‬
‫وليس بحص بعض وصفك مادح ‪ ...‬ولو جاء منه للمديح مديح‬
‫ولكنها ترجو السماح كرامة ‪ ...‬وأنت عن الذنب العظيم صفوح‬
‫ودم ف سعود وارتقاء ونعمة ‪ ...‬بعمر طويل عنه قصر نوح‬
‫فراجعه عنها بقوله‬
‫مائل سعد للعيون تلوح ‪ ...‬بوجه سريّ للسموّ طموح‬
‫قرينة عز ف غضون جبينه ‪ ...‬فتغدو لبشراها له وتروح‬
‫فت من سارة الناس من تقدموا ‪ ...‬لنيل العال والركاب سبوح‬

‫أديب أريب فاضل متفضل ‪ ...‬بليغ ولفظ الدرّ منه فصيح‬
‫تغذى لبان الفضل ف حال مهده ‪ ...‬غبوق له منها روا وصبوح‬
‫امام هام ف الفهوم مقدّم ‪ ...‬وف الدب الغض الطري فصيح‬
‫كري حوى وصف الكرام وفعلها ‪ ...‬سى مصطفى والفعل منه مليح‬
‫فخذ بعض شذر واغض عن قصر قاصر ‪ ...‬وسامح بفضل فالكري سوح‬
‫وللمترجم قوله‬
‫فرائد درّ ف صحائف ألاس ‪ ...‬ونور رياض ف مهارق قرطاس‬
‫والدراري الفق ضمن سفينة ‪ ...‬تسي بلج من ذخارف أنفاس‬
‫إذا كان قاموسا لا علم ماجد ‪ ...‬فبحر خضمّ ل يقاس بقياس‬
‫فكيف وربانيها ف مسيها ‪ ...‬له قلم يري كسابق أفراس‬
‫هام حوى وصل الكرام وفعلها ‪ ...‬وفاق العلى بالفضل كالعلم الراسي‬
‫سليل أساطي فحول ضراغم ‪ ...‬هم من ذرى العليا ف قنن الرأس‬
‫تكلف فكري وصف بعض صفاته ‪ ...‬فتاه بوماة وعام بغماس‬
‫وكيف ونيل النجم أقرب ماربا ‪ ...‬لفكري أو أحصى عله بأنفاس‬
‫فشكري لل للعماديّ حامد ‪ ...‬ومدحهم فرضي لتطهي أدناس‬
‫فل زال ناديهم لثلي ملجا ‪ ...‬إذا الدهر لقان بصورة عباس‬
‫وقوله مادحا أيضا ومؤرخا اتام الواشي الت جعها المدوح على كتاب دلئل اليات ف الصلة على‬
‫سيدنا ممد صلى ال عليه وسلم‬
‫أمولي زاد اللّه قدرك رفعة ‪ ...‬باه رسول اللّه خي اللئق‬
‫فأنت على تقوى الله مواظب ‪ ...‬تسي على نج الدى والقائق‬
‫ومن يك ذكر الصطفى ديدناله ‪ ...‬لقد حاز ف الدارين عز السابق‬
‫دلئل خيات إذا ما تلوتا ‪ ...‬أفدت با أجرا لكم ل يفارق‬
‫فهذا دليل الي والرشد والدى ‪ ...‬تشيد به ذكرا كمسك لناشق‬
‫فهذبته سفرا بتحرير متنه ‪ ...‬وجاءت حواشيه رقاق الدقائق‬
‫ورصعت من كن العلوم حواشيا ‪ ...‬كترصيع درّ ف نضار الناطق‬
‫لقد طاولت شهب السماء با حوت ‪ ...‬بدى رسول اللّه أفصح ناطق‬
‫فطوب لكم آل العماد فسعيكم ‪ ...‬دواما على نج الدى ف الطرائق‬
‫وعظمتها مولي حامد نسخة ‪ ...‬تلد فيها الصدق ضمن الهارق‬
‫فدم ما تل ذكر النب أخو الدى ‪ ...‬وصلي عليه عاشق اثر عاشق‬
‫صلة يضىء الكون من نور ذكرها ‪ ...‬تفوح كمسك ف العذيب وبارق‬

‫ومذ ت ذاك السفر قلت مؤرخا ‪ ...‬وشائع حسن لن من نور صادق‬
‫وقوله مضمنا أبيات الشيخ داود البصي الطبيب الثلثة بقوله‬
‫ليل كقادمت غراب مغدق ‪ ...‬يضي بأحزان وطول تلهف‬
‫وصباح يومي إن سألت فإنه ‪ ...‬كصباح ثكلى مات واحدها الوف‬
‫أبكي لشمل بات وهو مصدّع ‪ ...‬كالعقد بدد بعد شل تألف‬
‫ظنّ الليّ وقد رآن باكيا ‪ ...‬أن رعفت من الفون الذرّف‬
‫هل راحم صبا أذاب فؤاده ‪ ...‬دهر أل لصرفه ل يصرف‬
‫اللّه يعلم أنن من بعدهم ‪ ...‬لليف أحزان بقلب مدنف‬
‫أهفو إل مرّ المام وشربه ‪ ...‬ومذاقه ياما أحيله بفي‬
‫من طول أبعاد ودهر جائر ‪ ...‬ومسيس حاجات وقلة منصف‬
‫ومغيب خلّ ل اعتياض بغيه ‪ ...‬شط الزمان به فليس بسعف‬
‫أوّاه لو حلت ل الصهباء كي ‪ ...‬أنشأ فأذهل عن غرام متلف‬
‫وله وذلك عند تراكم الطوب عليه وعدم مشفق يأخذ بيديه‬
‫إن قلب قطب البلء أديرت ‪ ...‬لشقائي رحى الموم عليه‬
‫وتراه مغنيطسا للرّزايا ‪ ...‬يذب الطب من سحيق إليه‬
‫وله أيضا ناعيا ثرات الفؤاد ونباء الولد‬
‫غراب ينوح لتفريقنا ‪ ...‬ويوم يصيح بتلك الرسوم‬
‫فبانوا وأصبحت من بعدهم ‪ ...‬أليف الشجون خدين الموم‬
‫فما أجلد القلب ف النائبات ‪ ...‬ويا قلب صبا لذي الكلوم‬
‫وكانوا نوم ساء الشا ‪ ...‬وف الترب غيب تلك النجوم‬
‫فوا وحشتاه لتلك الوجوه ‪ ...‬وبعد السرور ألفت الوجوم‬
‫ومن شعره أيضا‬
‫أفدي مهاة أفردت عن سربا ‪ ...‬بدوية سحرت بطرف أدعج‬
‫شخصت بطلعتها العيون وقد بدا ‪ ...‬دبر الدجى ببينها التبلج‬
‫بسمت فخلت البق أومض ضاحكا ‪ ...‬عن لؤلؤ ف ثغرها التفلج‬
‫وست لا شفة فراقت منظرا ‪ ...‬وحلت بأزرق فاق زهر بنفسج‬
‫فدهشت من كن ببسمها له ‪ ...‬قفل من الياقوت والفيوزج‬
‫وله مادحا شيخ السلم مفت الدولة العثمانية الول السيد عبد ال العروف بالبشمقجي حي قدم‬
‫دمشق حاجا بقوله‬
‫هي العال لكم حيث السهى ارتفعت ‪ ...‬وحيث شس الضحى ف أفقها طلعت‬

‫شس العلى أشرقت بالشام ف شرف ‪ ...‬من الجاز وأنوار الدى لعت‬
‫أنوار من زينة الدنيا بقدمه ‪ ...‬حت به سائر الكدار قد رفعت‬
‫تاللّه ما الغيث أجدى من مكارمه ‪ ...‬إذا هت بسحاب الفضل أو هعت‬
‫يا بضعة من رسول اللّه خالصة ‪ ...‬بهبط الوحي أخلف الدى ارتضعت‬
‫يا آل بيت رسول اللّه حبكموا ‪ ...‬فرض به سور التنيل قد صدعت‬
‫لولكم ل يكن شس ول قمر ‪ ...‬ول درار بأنوار الضيا سطعت‬
‫ورثت مشيخة السلم عن سلف ‪ ...‬من عهد ما شرع السلم قد شرعت‬
‫يا كعبة الجد لو ل تسع مبتهلً ‪ ...‬لكعبة اللّه إجللً إليك سعت‬
‫الج باليمن مبور مناسكه ‪ ...‬لسيد فيه آيات الدى جعت‬
‫يا مفخر الدولة العلياء من قدم ‪ ...‬ومن بجدك أركان العلى امتنعت‬
‫ويا عمادا لركن الدين تنصره ‪ ...‬بقول الق إن أركانه انصدعت‬
‫أيامك الغرّ بالقبال مشرقة ‪ ...‬با عنادل أطيار النا سجعت‬
‫فالسعد عبد خدي للركاب له ‪ ...‬بشائر بسنا القبال فيه رعت‬
‫فاللّه يبقيك للعلياء ناصرها ‪ ...‬إذا الوال إل أعتابك انتجعت‬
‫وله أيضا‬
‫هو اللّه ل إثبات إل لذاته ‪ ...‬تقدّس ذو الفضال واللطف والعفو‬
‫فل تغترر بالكائنات بأسرها ‪ ...‬وكل الذي تلقى زوال إل مو‬
‫وأيامنا برق ونن خلله ‪ ...‬خيال مضى بي البطالة واللهو‬
‫وهل نن إل للفناء مصينا ‪ ...‬ومنا قلوب قد تيل إل الزهو‬
‫رمتن صورف النائبات بأسهم ‪ ...‬وأصمت رماياها بصدق ول تشو‬
‫وهل تعتب اليام شخصا إذا بكى ‪ ...‬ويمع منه الدهر عضوا إل عضو‬
‫ومن هجوه ف بن آدم جيعا قوله‬
‫قوم كائن القر كان خليقة ‪ ...‬لم فأعرى اليك من أوراقها‬
‫لو شاهدوا فلسا بأقصى لة ‪ ...‬ف البحر لنتزعوه من أعماقها‬
‫أو يسألوا معشار عشر شعية ‪ ...‬فاضت نفوسهم على أنفاقها‬
‫فعلى نفوسهم البيثة لعنة ‪ ...‬تستوجب الفراط ف استغراقها‬
‫ملؤا أقاليم البلد ضللة ‪ ...‬واستنحوا الموال من آفاقها‬
‫ورأيت غي الترجم هجا بن آدم بقوله‬
‫بن آدم ل بارك اللّه فيكم ‪ ...‬لنتم شرار الناس بي اللئق‬

‫خلت منكم الدنيا من العدل والدى ‪ ...‬ول يبق إل فاسق وابن فاسق‬
‫وأوسعتم الفاق بغيا وجفوة ‪ ...‬وهيهات منكم صادق الوعد فائق‬
‫وأنتم ظروف الزور والبغي والذى ‪ ...‬وما راج منكم غي كل منافق‬
‫تنيت عمري أن أرى غي غادر ‪ ...‬فما شت إل عائقا وابن عائق‬
‫غصبتم حقوق الناس ث ملت ‪ ...‬جوانب هذا الكون من كل فاسق‬
‫عليكم من اللّه الليل مصائب ‪ ...‬تكون عليكم مثل وقع الصواعق‬
‫أقول وكل الرجلي بلغ ف الجو إل أقصى حده وهجا نفسه مع أبيه وجده فنرجو من واهب العقول‬
‫أن يغفر ذنوب من أساء أنه أكرم مسؤل ومن نثر صاحب الترجة ما كتب به لحد أعيان دمشق وهو‬
‫قوله أدام ال على العلم وأهليه والسلم وبنيه سبوغ ظل مولي المام الذي صدره تضيق عنه الدهناء‬
‫ويفرغ إليه الداماء والذي له ف كل يوم مكرمة غرة اليضاح ومن كل فضيلة قادمة الناح ذو الصورة‬
‫الت تستنطق الفواه بالتسبيح ويترقرق فيها ماء الكرم ويسيح تي القلوب بلقائه مثل ما مست الفقر‬
‫بعطائه له اللق الذي لو مزج به البحر لنفى ملوحته ولكفى لذوذته هو غذاء الياة ونسيم العيش ومادة‬
‫الفضل أراؤه مدى ف مفاصل الطوب وفراسته تشف عما وراء الغيوب هته تعزل السماك العزل‬
‫وتر ذيلها على الجرة وهو راجح ف موازين الفضل سابق ف ميادين العقل يفترع أبكار الكارم وينسى‬
‫بكرمه ذكر حات ينابيع الود تتفجر من أنامله وربيع السماك يضحك عن فواضله هو لسان الشريعة‬
‫وإنسان حدقة اللة وغرة الزمان وناظر اليان أخلقه خلقن من الفضل وشيمه تشام منها بوارق الجد‬
‫له طلعة عليها للبشاشة ديباجة حسنة بية هو بر من العلم مدود كسبعة أبر ويومه ف العلماء كعمر‬
‫سبعة أنسر حرس ال ذاته الت هي شس هذا الزمان والدليل الكب على بقاء نوع النسان وبعد‬
‫فالملوك ينهي إل القام العال والحل الباذخ النيف السامي أدام ال سعادته مشرقة النور مبلغة السول‬
‫واضحة الغرر بادية الجول ما بلغه من كلم ترع منه غصص الصب وتمل منه ما أثقل به كاهل‬
‫الدهر وخصه به من بي أبناء العصر كلمات تتدكدك لا الطواد وتتفطر بسببها الكباد قد انقصم منها‬
‫ظهري وقل على تملها صبي فل ألوم إل حظي الذي ل ينبهه ضجيج يوم القيامة ول أبكي إل على‬
‫ما وسن به الدهر من هذه العلمة حت ظنت ب الظنون فإنا ل وإنا إليه راجعون‬
‫ولو أن ما ب بالبال لدكدكت ‪ ...‬أو الصخرة الصلداء ل تتجلد‬
‫ولا بصر ب مولي متوجها على طريق البل ظن أن معي من أهل الوبال والبل وأعيذ ظنه الميل أن‬
‫يشوبه إل صدق الفراسة فوال يا سيدي ل يصحبن إل رجل من ثعلبايا قرية الستاذ الشيخ ممد مراد‬
‫يقال له أبو خالد أثقل من رضوي وأبرد من المد البارد ورجل آخر من أعراب البادية الذين هم‬
‫كالسباع الضارية منازلم عند القيصوم والشيخ ول يعرفون إل حداء البل وعندهم ذلك مكان‬
‫التسبيح قد جردهم الدهر فلجوا إل الرد وأقاموا ببادية ظنوا أنا جنة اللد أعز شيء ف أبياتم الزاد‬

‫فإذا سعوا به حسبوه من عتاد العاد أقمت فيهم على جوع يرق الكباد وبرد يمد الاء ف الزاد أياما‬
‫بعد شهور السنة ل أذوق فيها السنة ول فيهم شريك أشأم من ناظر على وقف وله بيت كبيت‬
‫العنكبوت خال من الدثار والقوت فما نابن إل معاناة متاعب ضيق با عليّ واسع الفضا وشب ف‬
‫جواني منها جزل الغضى وأعظم منها بلء ما بلغن من هذا المر الفظيع والطب الذي تضع له‬
‫الوامل ويشيب الرضيع فوال الذي ل إله إل هو ما أحببت ف عمري رافضيا ول عددته ل معينا ول‬
‫وفيا فصبا على ما حل ب من هذه الطوب وأستغفر ال وإليه أتوب أن أقل ركاب ف سفرة ثانية ولو‬
‫مضن البؤس ف هذه الفانية‬
‫رأيت اضطراب الرء والدّ عاثر ‪ ...‬كما اضطرب الخنوق ف حبل خانق‬
‫جعل ال أيام مولي سامية ولياليه ومستقبله خيا من ماضيه وأبتهل إل ال أن يد ف عمر مولي على‬
‫طول الزمان ف مسرة وأمان إنه على ما يشاء قدير وبالجابة جدير انتهى ولا قتل الوزير أسعد باشا‬
‫العظم وال دمشق وأمي الاج الشامي أشقياء الند بدمشق كان من قتل ولد صاحب الترجة ونبت‬
‫داره واضمحل حاله وتراكمت عليه المراض ول تطل مدته ومات وكانت وفاته ف سنة ستي ومائة‬
‫وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫مصطفى السندوب‬
‫ابن أحد بن أحد الشافعي الصري الشهي بالسندوب وجده الشهاب السندوب الشهور أخذ عن العلمة‬
‫السيد ممد البليدي والشهابي أحد اللوي وأحد الوهري وبرع وتقدم على أقرانه بالفضل وانتشر‬
‫علم علمه وعذب بر فضله وراقت للطلبة موارده وأخذ عنه شيخنا أبو النوار ممد الوفائي القاهري‬
‫وغيه وكانت وفاته ف حدود السبعي ومائة وألف بصر رحه ال تعال‬
‫مصطفى الكي‬
‫ابن فتح ال الشافعي الكي مؤرخ مكة وأديبها الشيخ الفاضل العال الديب البارع الفنن الوحد أصله‬
‫من بلدة حاة ورحل منها لدمشق وقرأ با وأخذ عمن با من الفضلء ث رحل إل مكة وجعلها دار‬
‫إقامته وله التاريخ الافل الذي ساه فوائد الرتال ونتائج السفر ف تراجم فضلء القرن الادي عشر‬
‫وله غي ذلك وهذا التاريخ تاريخ حافل ف ثلث ملدات وكانت وفاة الترجم ف سنة ثلث وعشرين‬
‫ومائة وألف‬
‫مصطفى العزيزي‬
‫ابن أحد الصري الشافعي الشهي بالعزيزي الشيخ المام العال الحقق الدقق الفقيه الوحد أبو الصفاء‬
‫صفي الدين أخذ الفقه عن الشيخ عبد ربه بن أحد الديوي والشهاب أحد بن الفقيه وسع الديث على‬
‫الشمس ممد الشرنبابلي الشافعي وعن غيهم وبرع وفضل واشتهر بالفضل والذكاء والعلم ودرس‬
‫وأفاد وأخذ عنه جلة من فضلء الزهر كشيخنا الشهاب أحد العروسي والنجم ممد الفن وأب الروح‬
‫عيسى الباوي والنور علي بن أحد الصعيدي والشهاب أحد بن ممد الراشدي تفقه عليه والشمس‬

‫ممد بن ممد السجاعي وممد بن عبد ربه العزيزي الالكي وممد بن إبراهيم الصيلحي وأب السرور‬
‫عبد الباسط بن حجازي السنديوب وعلي بن علي الشهي بطاوع وغيهم وكان جبلً من جبال العلم‬
‫وبرا من أبر الفقه وكانت وفاته ف حدود الستي ومائة وألف والعزيزي نسبة إل قرية العزيزية من‬
‫الغربية بصر‬
‫مصطفى النابلسي‬
‫ابن إسعيل بن عبد الغن العروف كأسلفه بالنابلسي النفي الدمشقي الصالي الشيخ الفاضل الصال‬
‫الفال البارك العتقد كان مبجلً بي الناس يترمونه مستقيما على وتية الصلح والعبادة ولد ف سنة‬
‫ثلث عشرة ومائة وألف ونشأ ف حجر جده الستاذ العظم وعمته بكراته وف حجر والده القدم‬
‫ذكرها وكان جده يبه وييل إليه وهو دائما قائم بدمة جده ول يزل كذلك إل أن مات جده واستقام‬
‫آخرا ف دارهم بالصالية يزار ويزور ويتبك به وتعتقده أهال دمشق وحكامها وقضاتا ورزق الطوة‬
‫التامة من الولد والنسال وكان يظهر عليه التغفل والذب بالملة فقد كان من الخيار وكانت وفاته‬
‫ف ليلة الميس عاشر ذي الجة الرام يوم العيد ختام سنة إحدى وتسعي ومائة وألف ودفن ف دارهم‬
‫لصيق قب جده الستاذ وكانت جنازته حافلة ووافق أن وال حلب الوزير عزت أحد باشا كان بدمشق‬
‫إذ ذاك فحضر دفنه وكان يعتقده رحه ل تعال‬
‫مصطفى بن اظب‬
‫ابن حسن بن ممد بن رمضان الشهي بابن اظب النفي التركمان اليدان الدمشقي الشيخ العال الفقيه‬
‫الفاضل الفرضي كان أحد الحققي ف الفقه النعمان والتضلعي منه مع الفضيلة التامة ف فنون العلوم‬
‫وكان أكثر اشتغاله ف الفقه والفرائض ولد ف سنة خس وعشرين ومائة وألف ولزم الشيوخ فقرأ على‬
‫الشيخ صال الينين الدمشقي الفقيه وكذلك على الشيخ علي التركمان أمي الفتوى بدمشق وأخذ‬
‫الديث والنحو عن الشيخ إسعيل العجلون وقرأ الفرائض والساب والساحة على الشيخ ممد الليل‬
‫وأخذ التفسي عن الشيخ ممد قولقسن الدمشقي وأخذ العقائد عن الشيخ ممود الكردي نزيل دمشق‬
‫واشتهر بالفضل وعاش وحيدا فريدا ول يتزوج وحج إل بيت ال الرام وله كتابات وتريرات ف الفقه‬
‫والساب وغي ذلك وبالملة فقد كان أحد أفراد الفاضل وكانت وفاته ف سنة تسعي ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‬
‫السيد مصطفى الصمادي‬
‫ابن السيد حسن بن السيد ممد العروف بالصمادي النفي الدمشقي أحد الدباء الكتاب الذين‬
‫سحروا برقة بيانم وبراعة بنانم العقول واللباب كان أديبا عارفا كاتبا من كتاب الزينة السلطانية‬
‫اليية متشما معظما متقنا للفنون الدبية عشورا لطيفا ذا هيبة وكان بباب الدفتري بدمشق من‬
‫الحاسن وترجه السيد المي الحب ف ذيل نفحته وأثن عليه وقال ف وصفه سيد رهط وفريق تنوعا‬

‫بي أصيل وعريق رقى من التواضع سلم الشرف ول يش العان ف مدحته السرف فاصله ف دفتر الفتوة‬
‫ثابت وغصنه ف ببوحة التقديس نابت ولد بكر الفكر من حي ولدته وقلد جيد الدب من دره‬
‫الفصل بأفخر قلدته فهو للمل مظنة رجاه وبقمر وجهه أقبل ناره وأدبر دجاه يهب على النفاس من‬
‫خلئقه بعرف الطيب ويري من الهواء مرى الاء ف الغصن الرطيب وثة أدب يتبج تبج العقيلة‬
‫وفكر صفا من الكدر ول صفا الرآة الصقيلة وخط أخذ ف السن كل الط وكأنا أوجده ال ليكون‬
‫متمتع القلب واللحظ فمت سقى قلمه من الب أنبت ما بي الداول عروق التب فمداده يول ف رقيم‬
‫الصفحات فتتوشى علماته وإذا تققت فيه النظر فما هو إل من رقوم الد ودواواته ولماته وله شعر‬
‫أعده من هدايا الزمان ول أحسبه إل من مفصلت المان والبهرمان ومن شعره قوله‬
‫إن الذين تقدّموا ل يتركوا ‪ ...‬معن به يتقدّم التأخر‬
‫قد أنتجوا أبكار أفكار لم ‪ ...‬عقم العان مثلها متعذر‬
‫فإذا نصبنا من حبال تيل ‪ ...‬شركا به معن نصيد ونظفر‬
‫عصفت سوم هوم فكر قطعت ‪ ...‬تلك البال وفرّ منها الاطر‬
‫والدهر أخرس كل ذي لسن فلو ‪ ...‬سحبان كاف منطقا ل يقدر‬
‫والشعر ف سوق البلغة كاسد ‪ ...‬فترى البليغ كجاهل ل يشعر‬
‫والفضل أقفر ربعه لكنه ‪ ...‬بوجود مولنا المي معمر‬
‫علمة الدنيا وواحد دهره ‪ ...‬وأجلّ أهل العصر قدرا يذكر‬
‫ملك العلوم له جيوش بلغة ‪ ...‬وفصاحة فبهم يعز وينصر‬
‫تذ الفهوم دعية منقادة ‪ ...‬تأتيه طائعة با هو يأمر‬
‫يقظ يكاد ييط علما بالذي ‪ ...‬تري به القدار حي يقدّر‬
‫ما زال يل من للّ لفظه ‪ ...‬أصداف آذان لنا ويقرّر‬
‫تاللّه ما رشف الرضاب لراشف ‪ ...‬من ثغر ذي شنب حكاه الوهر‬
‫أحلى وأعذب من كؤس حديثه ‪ ...‬تلى وتشر با العقول فتكسر‬
‫فاق الذين تقدّموه بسبقهم ‪ ...‬وبه الواخر تزدهي بل تفخر‬
‫بالسؤل ينح قبل تسآل فان ‪ ...‬سبق السؤال عطاؤه يتعذر‬
‫لو أن أيسر جوده قدما سرى ‪ ...‬ف الكون ل يبق وحقك معسر‬
‫قد أبدع الرحن صورة خلقه ‪ ...‬ليى جيل الصنع فيه البصر‬
‫وجه كأن الشمس بعض بائه ‪ ...‬ما زال يسده عليه الني‬
‫مولي عجزي عن مدحك ظاهر ‪ ...‬والعذر عن إدراك وصفك أظهر‬
‫من ل بأن أهديك نظما فاخرا ‪ ...‬أسو به بي النام وأفخر‬

‫هبن أنظم كالعقود للئا ‪ ...‬أفديك هل يهدي لبحر جوهر‬
‫لكن أتيت كما أمرت بدمة ‪ ...‬جهد القل وسؤردّ أحذر‬
‫فاصفح فقد أوضحت عدرى أولً ‪ ...‬واقبل فمثلك من ينّ ويعذر‬
‫واسلم ودم ف نعمة طول الدى ‪ ...‬ما دام يدحك اللسان ويشرك‬
‫وقوله‬
‫ومجب أنف الرور باطري ‪ ...‬ويغار من مرّ النسيم إذا سرى‬
‫نميه عن نظر العيون نزاهة ‪ ...‬ل ترض أن يطأ القلوب على الثرى‬
‫صلف ولو قال اللل مفاخرا ‪ ...‬أنا من قلمة ظفره لستكبا‬
‫ولو ابتغى لظ التمن أن يرى ‪ ...‬ظلً لطيف خياله لتنكرا‬
‫وله ف النحول‬
‫وموله لول دخان تأوّه ‪ ...‬من نار أشواق به ل يعرف‬
‫قد رق حت صار يكي ف الضن ‪ ...‬للل شك يستبي ويتفي‬
‫لو زجه الياط ف سم اليا ‪ ...‬ط من النحول جرى ول يتوقف‬
‫وجيعه لو حل ف طرف الذبا ‪ ...‬ب لفرط أسقام به ل يطرف‬
‫وله فيه‬
‫ومتيم دنف حكى ف سقمه ‪ ...‬للل شك قد بدا ميلده‬
‫قد رق حت كاد يفيه الضن ‪ ...‬عن عائد ورثى له حساده‬
‫لول دخان تأوّه من نار أش ‪ ...‬واق به ل تلفه عوّاده‬
‫وله مضمنا‬
‫إن لحسد عاشقيك ورحة ‪ ...‬أبكيهم من أدمعي بغزار‬
‫نظروا إل جنات وجنتك الت ‪ ...‬قد حف منها الورد آس عذار‬
‫فتمتعت أبصارهم بنعيمها ‪ ...‬ومن النعيم تتع البصار‬
‫حت إذا طلبوا الوصال وعذبوا ‪ ...‬بالطرد عنك وساء بعد الدار‬
‫قدحت زناد الشوق ف أكبادهم ‪ ...‬نار اللظى منها كبعض شرار‬
‫فإذا رأيتهم رأيت عيونم ‪ ...‬ف جنة وقلوبم ف نار‬
‫وله مضمنا للمثل السائر بقوله‬
‫أطفال أغصان الرياض تزها ‪ ...‬ف مهدها ريح الصبا العطار‬
‫قد غسلتها السحب حي ترعرعت ‪ ...‬والطل ترضعها به السحار‬
‫من كل غصن كالسام موهر ‪ ...‬يهتز عجبا ما عليه غبار‬
‫وقوله ف ذم العذار‬

‫إن البيب إذا تعذر خدّه ‪ ...‬نفضت عليه غبارها الكدار‬
‫فلجل ذا ل تلفن بتيم ‪ ...‬ف وجنة ولا العذار شعار‬
‫أنا مغرم بتقيّ خدّ ناعم ‪ ...‬قد تّ حسنا ما عليه غبار‬
‫وللسيد ممد العرضي اللب ف مدحه‬
‫ريان خدّك ناسخ ‪ ...‬ما خط ياقوت الدود‬
‫وقع الغبار با كما ‪ ...‬وقع الغبار على الورود‬
‫ولب الفضل الدارمي‬
‫قلت للملقى على الدّ ‪ ...‬ين من ورد خارا‬
‫أسبل الصدغ على خدّ ‪ ...‬يك من مسك عذارا‬
‫أم أعان الليل حت ‪ ...‬قهر الليل النهارا‬
‫قال ميدان جرى الس ‪ ...‬ن عليه فاستدارا‬
‫ركضت فيه عيون ‪ ...‬فأثارته غبارا‬
‫وللمترجم‬
‫هذا البيب إذا تعذروا كتسى ‪ ...‬شعرا فذاك بقته أشعار‬
‫أو ما تراه إذا بدا ف وجهه ‪ ...‬نفضت عليه غبارها الكدار‬
‫وله أيضا‬
‫زنيّ خال الدّ يبدوا واضحا ‪ ...‬ف وجنة قد أشرقت كنهار‬
‫فإذا العذار سطا عليه ليلة ‪ ...‬أخفاه تت غياهب الكدار‬
‫ويناسب أن يذكر هنا قول ابن شارح الغن‬
‫نازع الدّ عذارا دائرا ‪ ...‬فوق خال مسكه ث عبق‬
‫قائلً للخادم هذا خادمي ‪ ...‬ودليلي أنه لون سرق‬
‫فانتضى الطرف لم سيف القضا ‪ ...‬ث نادى ما الذي أبدى القلق‬
‫أيها النعمان ف مذهبكم ‪ ...‬حجة الارج باللك أحق‬
‫وللمترجم‬
‫وساق خدّه الحمرّ يكي ‪ ...‬مدا ما راق فاق العود عطرا‬
‫إذا ما عبّ منها خلت خرا ‪ ...‬ول خ ّد وخدّا ليس خرا‬
‫وله ف فوارة ماء‬
‫وب فوّارة غشت ورودا ‪ ...‬ببكتها الاء سال‬
‫ولحت وردة للعي حلت ‪ ...‬بأعلها فزادتا جال‬

‫تاكي قبة اللاس فيها ‪ ...‬بساط من يواقيت تلل‬
‫ويملها عمود من لي ‪ ...‬لا الرجان قد أضحى هلل‬
‫وللمترجم معمى ف خال‬
‫حي زار البيب من غي وعد ‪ ...‬ورقيب نأي وزال عنائي‬
‫لح لح عدمت رؤيته قد ‪ ...‬حاز قلبا بنقطة سوداء‬
‫وكانت وفاة صاحب الترجة ف ذي الجة سنة سبع وثلثي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح‬
‫رحه ال تعال‬
‫مصطفى العفري‬
‫ابن صلح الدين العفري النبلي النابلسي نقيب الشراف بالديار النابلسية وعال هاتيك العال السنية‬
‫بي سيادة العلم والنسب وبلغ من الرياسة كوالده أعلى الرتب ولد بنابلس ونشأ با وتل القرآن العظيم‬
‫وأخذ ف طلب العلم فقرأ على والده الذكور وتفقه على عمه السيد أحد وأخذ الديث عن الشيخ أب‬
‫بكر الحزمي شارح الامع الصغي وعن غيهم ونبل قدره واشتهر بالفضل بي العلماء أمره ودرّس‬
‫وأفاد وهرعت إليه الطالبون والوراد وكان رحه ال تعال كثي التهجد رحيب النادي كري السجايا‬
‫واليادي وكانت وفاته ف أواخر رمضان سنة ألف ومائة وخس عشرة ودفن بنابلس رحه ال تعال‬
‫وأموات السلمي أجعي‬
‫مصطفى بن الدفتري‬
‫ابن عبد ابن إبراهيم النفي الدمشقي الدفتري بدمشق وأحد رؤسها الشهورين بالدب والنبل كان‬
‫أديبا بارعا متوددا حسن الصال بعاشر الفاضل والدباء ويسامرهم ويطالع كتب الدب ويتهد ف‬
‫تصيل الكمالت وكان هو وأخوه أمي المراء ممد باشا أليفي سعد وإقبال وحليفي أدب وكمال‬
‫وتقلبا ف رتب العال ومناصبها وأقبلت عليهما الدنيا بواهبها وكانت وفاة الترجم ف ثالث ذي الجة‬
‫سنة سبع ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫مصطفى اللطيفي‬
‫ابن حسي العروف باللطيفي الموي الشيخ الستاذ العارف بال الصال الدين الي الشهور صاحب‬
‫السياحات الكثية خرج من وطنه ودخل البلد القاصية ودار غالب الدنيا واجتمع بأكابر العباد‬
‫والعلماء والستاذة والولياء وله الرحلة الشهورة الت ألفها وذكر فيها غرائب الوقائع الت جرت له‬
‫وما رآه وذكر الولياء ومواقعه معهم وغي ذلك ما هو العجب العجاب ودخل دمشق وحلب والروم‬
‫وغيهم من البلد ودار ف أقاصي الرض وجاب طولا والعرض رأيت رحلته وطالعتها جيعا فرأيته‬
‫ذكر فيها المصار والبلد الت دخلها والولياء والعارفي الذين اجتمع بم ووقفت له على آثار تدل‬
‫على علو قدمه ف العارف اللية وبالملة فهو من كبار الولياء العارفي والئمة الرشدين يغلب عليه‬
‫حال التفويض والتوكل وكانت وفاته بلب الشهباء يوم السبت رابع رمضان العظم سنة ثلث‬

‫وعشرين ومائة وألف ودفن با وقبه معروف يزار ويتبك به رحه ال تعال ونفعنا ببكاته‬
‫مصطفى التميمي‬
‫ابن عبد الفتاح النابلسي النفي الشهي بالتميمي العلم الحقق الدقق الفقيه ولد سنة إحدى عشرة‬
‫ومائة وألف كما وجد بط والده وقرأ عليه القرآن مودا وبالغ ف حفظه ومعرفة أحكامه وحفظ أغلب‬
‫التون وتفقه عليه وعلى خاله الرحوم السيد ممد وقرأ على السيد علي العقدي البصي الصري من أول‬
‫الكن إل كتاب الجر قراءة بث وتقيق ولزم الشيخ عبد ال الشراب فانتفع به أت النتفاع وأخذ‬
‫الديث عن الشيخ أحد بن ممد عقيلة وروى البخاري عنه مسلسلً بالنفيي ما عدا شيخه العجيمي‬
‫قراءة عليه وساعا منه من أوله إل آخر كتاب الج كما هو ومرر بإجازته له وقد تقلد الفتوى أربعي‬
‫عاما وحرر شرح الشيخ حافظ الدين من مسودته وكتب عليه وله كتاب ف الفقه ساه ارشاد الفت إل‬
‫جواب الستفت وله منظومة ف العقائد ورسائل ف مهمات الفرائض ونظم مت نور اليضاح وغي ذلك‬
‫وكانت وفاته سنة ثلث وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫مصطفى النابلسي النبلي‬
‫ابن عبد الق النبلي النابلسي نزيل دمشق الشيخ الفاضل البارع الفقيه الفرضي اليسوب قدم من‬
‫بلده نابلس ف سنة إحدى عشرة ومائة وألف وسكن ف مدرسة جدي الستاذ الشيخ مراد قدس سره‬
‫ولزم الشيخ أبا الواهب الدمشقي النبلي وتلميذه الشيخ عبد القادر التغلب وقرأ عليهما ما كتبا‬
‫عديدة ف فقه مذهبه كدليل الطالب والنتهى والقناع وف الفرائض والساب وقرأ عليهما عدة كتب‬
‫منها شرح الرحبية وشرح اللمع وغي ذلك ولزم دروس الشيخ أب الواهب الذكور ف الامع الموي‬
‫بي العشاءين وسع منه عدة من كتب الديث منها الامع الكبي للحافظ السيوطي ث بعد وفاته لزم‬
‫دروس الشيخ التغلب الذكور لا جلس بي العشاءين مكان الشيخ أب الواهب بعد موته ث لزم بعد‬
‫وفاته دروس حفيده الشيخ ممد الواهب لا جلس مكان جده وأعاد له إل أن توف وكان الترجم بارعا‬
‫ف الفقه كثي الستحضار لفروعه ماهرا بالفرائض وعلم الغبار حت كاد أن ينفرد بعرفة هذين الفني‬
‫بدمشق وكان دينا ورعا صالا متواضعا ومناقبه جة وقد ترض برض طويل وتوف وكانت وفاته‬
‫بدمشق ف غرة رمضان سنة ثلث وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫مصطفى الليفة‬
‫ابن عبد القادر بن أحد بن علي الشهي بابن الليفة النفي الدمشقي أحد أعيان الكتاب بدمشق كان‬
‫كاتبا بارعا بالدب والكتابة منشأ بالتركية والعربية لوذعيا له اطلع بالشعر والدب مع معارف يكتب‬
‫أنواع الطوط سيما ف تنميق الدفاتر ومتعلقات الوقاف فإنه كان بذلك ماهرا جدا وله باع ف الرقعة‬
‫والديوان والفرمة وغي ذلك وعليه كتابات ككتابة وقف الموي والرمي وغي ذلك ونظارتا وغي‬
‫ذلك وكان الترجم وأخوه حسن بن الليفة متصرفي بأقلم الوقاف الزبورة ومتعلقاتا حت استولوا‬

‫على عقل متول الامع الموي الشيخ إبراهيم السعدي وتصرفوا فيه وف الرمي والصريي تصرف‬
‫اللك وبعد وفاة أخي الترجم اضمحل حالم وزال رونقهم وانقضت دولتهم وكان الترجم يستعمل‬
‫أكل البش العجون العلوم ويستغرق به وكانت عنده كتب نفيسة ويري بينه وبي أدباء دمشق‬
‫وأعيانا الطارحات والنكات والنوادر ويستعذبون حركات الترجم ونوادره الضحكة فمن ذلك ما كتبه‬
‫إليه الديب السيد ممد الراعي هاجيا له بقوله‬
‫جرّت عليك من الشقاء ذيول ‪ ...‬وعليك من برد العناء خول‬
‫يا باذ ل نقد الضرة للورى ‪ ...‬ها أنت داك البارد الخذول‬
‫سدت اللعي بكره وخداعه ‪ ...‬وعليك فعل اللحدين قليل‬
‫وأراك ف نشر الرذالة لهيا ‪ ...‬عبثا بأعراض النام تول‬
‫ومددت باع الشرّ منك لضيغم ‪ ...‬يسطو عليك ببأسه ويصول‬
‫مس الكلب مرّم ف شرعه ‪ ...‬لكن لذلك يالكاع فعول‬
‫ما ف الزمان مذمّة ومذلة ‪ ...‬إل وأنت بطينها مبول‬
‫أقصر عناك فأنت ف الدنيا قذى ‪ ...‬لرجيع أحبار اليهود أكول‬
‫وعيوب نفسك لو تعدّ ألوفها ‪ ...‬أهل الساب لكان ذاك يطول‬
‫هذا ورب الدار يعلم ما با ‪ ...‬لكن لعمري بالسوى مشغول‬
‫يغضى عن الداء الدفي بسمه ‪ ...‬جهلً به أوانه العقول‬
‫كل بل الرجل البصي بعيبه ‪ ...‬عن جلّ أرباب الجى منقول‬
‫عهدي بك المسىّ فقاع الفل ‪ ...‬واليوم ف كسب اللمة غول‬
‫شرّ عليك فعالك الذم الذي ‪ ...‬يأباه شرّ اللق يا مذهول‬
‫مصية تأتيك ف يوم به ‪ ...‬كل امرئ عما جن مسئول‬
‫وبالملة فقد كان الترجم من ماسن دمشق وكانت وفاته ف سنة ثاني ومائة وألف ودفن بتربة الباب‬
‫الصغي رحه ال تعال‬
‫مصطفى العمري‬
‫ابن عبد القادر بن باء الدين العمري العروف بابن عبد الادي الشافعي الدمشقي البارع الفاضل التقي‬
‫التقي الدين الكامل ولد ف حدود سنة سبع وتسعي وألف وتوف والده العلمة الفاضل وهو ابن ثلث‬
‫سني فنشأ يتيما وطلب العلم فقرأ على جاعة من الشيوخ ف عدة فنون وبرع ف النحو والعان والبيان‬
‫والبديع وأجاز له جاعة من الجلء كالستاذ الصمدان الشيخ عبد الغن النبالسي الدمشقي وغيه‬
‫وكان أخوه الشيخ السعدي القدم ذكره يعتن بشأنه ويزدهي بإنسانه وكان للمترجم شعر وأدب فمن‬
‫شعره قوله من قصيدة‬

‫بي اللواحظ والقوام السمهري ‪ ...‬قلب الكليم بأبيض وبأسر‬
‫من كل وضاح البي إذا بدت ‪ ...‬قسماته أربت على ابن النذر‬
‫ولرب مدول الوشاح إذا انثن ‪ ...‬بي الغلئل كالقضيب الزهر‬
‫أنفقت دون هواه د ّر مدامعي ‪ ...‬وخلعت دون لقاه برد تصبي‬
‫وسنان طرف أرسلت لظاته ‪ ...‬سهم النون عن الفون الفتر‬
‫ريان من خر الدلل كأنا ‪ ...‬سقي شبيبته باء الكوثر‬
‫وغدا بفرط بائه ودلله ‪ ...‬يتال ف برد الشباب النضر‬
‫ما رمت أجن الورد من وجناته ‪ ...‬الرنا بلحاظ ظب أعفر‬
‫عذب القبل عاطر الثغر الذي ‪ ...‬يوي الللئ من صحاح الوهر‬
‫فإذا بدا فضح الغزالة وجهه ‪ ...‬وإذا عطا يكي التفات الؤذر‬
‫ل أنس ليلتنا به ف روضة ‪ ...‬جرّ النسيم با ذيول الئزر‬
‫مضلة الرجاء قد نسجت با ‪ ...‬كف السحاب بساط وشى عبقري‬
‫والوقت قد راقت مشار به كما ‪ ...‬راق النظام بدح زاكي العنصر‬
‫مول له نعم يضيق لصرها ‪ ...‬ولضبطها قلم البليغ الكثر‬
‫من ل تزل تثن على عليائه ‪ ...‬بلسان أهليها جيع العصر‬
‫ل زلت وابن العم ف فلك العلى ‪ ...‬كالفرقدين بعزة وتصدر‬
‫ولك الناء بصحبة النجل الذي ‪ ...‬طابت موارده بطيب الصدر‬
‫البارع الندب الديب ومن جن ‪ ...‬ثر العلوم بمة ل تفتر‬
‫ل زال يوي ف بقائك رتبة ‪ ...‬تسمو على هام السهى والشتري‬
‫ما عطر الفاق عاطر ذكركم ‪ ...‬وذكت بدحكم عقائل أسطر‬
‫وقوله مشجرا‬
‫دون ورد اليا ونوّار ثغره ‪ ...‬وميا دعا القلوب لسره‬
‫رقم السن بالبنفسج سطرا ‪ ...‬أثبت الطرف فيه آية سحره‬
‫وعلى غصن قدّه بدر تّ ‪ ...‬مشرق لح من دياجر شعره‬
‫يا بروحي غصن المال نضيا ‪ ...‬باسم الثغر عن بدائع دره‬
‫شاهدي ف هواه عادل قدّ ‪ ...‬أكدت حبه مناطق خصره‬
‫وله أيضا‬
‫سعود با اليام باسة الثغر ‪ ...‬وبشرى با المال حالية النحر‬
‫وعي المان بالبور فريدة ‪ ...‬تغازل من روض النا مقل الزهر‬
‫بيث ميا النس يندى بائه ‪ ...‬فتشرق من للئه غرر البشر‬

‫وصفحة مرآة الزمان صقيلة ‪ ...‬تشف مرائيها عن الشيم الغر‬
‫وقد خلعت كف الربيع على الربا ‪ ...‬خلخل وشي من ملبسها الضر‬
‫ورنح أعطاف الغصون شائل ‪ ...‬مضمنة الذيال بالعنب الشحري‬
‫إذا نشرت فوق الغدير غدائرا ‪ ...‬تكللها أيدي السحائب بالدر‬
‫وزهر الربا تغتر عنه كمائم ‪ ...‬كما افترت السناء عن درر الثغر‬
‫وقد بسط النثور أجل راحة ‪ ...‬تصافحها أيدي النسائم إذ تسري‬
‫وللنس أذن كلما كتم الصبا ‪ ...‬نوافح سرّ العرف تنح للسر‬
‫وللقحوان الغض ثغر مفلج ‪ ...‬يعض بأطراف الثنايا على تب‬
‫وللورد خدّ قد حكى بروائه ‪ ...‬ميا ابن صدّيق النب أب بكر‬
‫أخي الشيم الغرّ اللوات إذا بدت ‪ ...‬تقود إل عليائه جل الشكر‬
‫امام هدى راقت موارد فضله ‪ ...‬وأشرق ف أوج الفاخر كالبدر‬
‫هام أراد اللّه إظهار ما انطوى ‪ ...‬عليه من الداب والفضل والفخر‬
‫فقلد فتوى الشام عهد شبابه ‪ ...‬ول يأت سن الربعي من العمري‬
‫ونيطت به الحكام حت بدت له ‪ ...‬بدائع تشريع بلّ عن الصر‬
‫فأجرى يراع الق فاندهش الورى ‪ ...‬ببحر علوم قد تدفق من صدر‬
‫وفك عر الشكال من كل غامض ‪ ...‬بصائب فكر كالهندة البتر‬
‫وقلد أجياد النهى بفرائد ‪ ...‬فمن لؤلؤ نضر ومن جوهر نثر‬
‫فللّه منه ماجد قد تقاصرت ‪ ...‬خطا العزم عن أدن مفاخره الغر‬
‫لقد لف برد اللم منه على تقي ‪ ...‬أقام مع الخلص ف السر والهر‬
‫فيا أيها الشهم الذي أوسع الورى ‪ ...‬فضائل ف العلياء عاطرة الذكر‬
‫إليك عقودا ف سطور مامد ‪ ...‬بدحك قد أصبحن سامية القدر‬
‫فل برحت علياك يا خي ماجد ‪ ...‬تقلب أحشاء السود على المر‬
‫وله‬
‫من ل بعسول الراشف أهيف ‪ ...‬حلو الشمائل عاطر النفاس‬
‫متضرّج الوجنات عنب خاله ‪ ...‬أسر القلوب بطرفه النعاس‬
‫لا جل نور الصباح جبينه ‪ ...‬وزها بغصن قوامه الياس‬
‫متت طرف ف بديع ماسن ‪ ...‬من وجهه الزاكي بسك نواس‬
‫ما بي ورد حيا وعنب شامة ‪ ...‬وأقاح ثغر ف خيلة آس‬
‫وله‬

‫عذيري من صي القلب طرفه ‪ ...‬أسي غرام للحاظ النواعس‬
‫وغادرن وقف الصبابة والوى ‪ ...‬أجود بروحي للظباء الوانس‬
‫واعشق مدول الوشاح إذا انثن ‪ ...‬بغصن قوام كالثقف مائس‬
‫لعلي يوما أرى من ألفته ‪ ...‬فأسال من خدّيه بلغة قابس‬
‫وله‬
‫ومهفهف يزري الغصون قوامه ‪ ...‬ولاظه منها النايا ترشق‬
‫لا رأى أن اللواحظ كلها ‪ ...‬لسوى ماسن وجهه ل ترمق‬
‫أبدى السلسل فوق صفحته الت ‪ ...‬أضحى با ماء المال يرقرق‬
‫فاناز كل سالا بفؤاده ‪ ...‬إل أنا فالقلب من موثق‬
‫أقول قوله أضحى با ماء المال يرقرق قد استعملت الشعراء والعرب ف كلمهم الاء لكل ما يسن‬
‫منظره وموقعه ويعظم قدره ومله فيقال ماء الوجه وماء السن وماء النعيم وماء الشباب وغي ذلك‬
‫فهنا وقع ف كلم الترجم ماء المال وأحسن ما قيل ف ماء السن قول ابن العتز‬
‫ويكاد البدر يشبهه ‪ ...‬وتكاد الشمس تكيه‬
‫كيف ل يضرّ شاربه ‪ ...‬ومياه السن تسقيه‬
‫ول بأس بذكر قطرة من ذلك ف ضمن هذه الترجة ليمتلئ الظمآن للدب من مياه هذه الحاسن الت‬
‫فيها ماء الفصاحة والبلغة غي آس فمما ورد من ذلك ف ماء الوجه قال أبو تام‬
‫وما أبال وخي القول أصدقه ‪ ...‬حقنت ل ماء وجهي أم حقنت دمي‬
‫ومن ذلك ماء الشعر والكلم قال أبو تام‬
‫وكيف ول يزل للشعر ماء ‪ ...‬عليه يرف ريان القلوب‬
‫ومنه ماء الشباب فمن ذلك قول أب ممد الفياض‬
‫وما بقيت من اللذات إل ‪ ...‬مادثة الكرام على الشراب‬
‫ولثمك وجنت قمر مني ‪ ...‬يول بده ماء الشباب‬
‫ومنه ماء النضارة والندى والبشر قال بعضهم‬
‫يول به ماء النضارة والندى ‪ ...‬كما جال ماء البشر ف وجه قادم‬
‫ومنه ماء الندى والكرم والنوال والود قال العتاب‬
‫أأترب من جدب الحل وضنكه ‪ ...‬وكفاك من ماء الندى تكفان‬
‫وقال البحتري‬
‫وما أنا الغرس نعمتك الت ‪ ...‬أفضت لا ماء النوال فأورقا‬
‫وقال البحتري أيضا‬

‫ووجه سال ماء الود فيه ‪ ...‬على العرني والدّ السيل‬
‫ومنه ماء البشاشة قال أبو العتاهية‬
‫ليال تدن منك بالقرب ملسي ‪ ...‬ووجهك من ماء البشاشة يقطر‬
‫ومنه ماء الظرف قال الصاحب ابن عباد‬
‫وشادن أحسن ف اسعافه ‪ ...‬يقطر ماء الظرف من أطرافه‬
‫ومنه ماء الود قال الشريف الرضي‬
‫ترقرق ماء الود بين وبينه ‪ ...‬وطاح القذى عن سلسل الطعم رائق‬
‫ومنه ماء النعيم قال بعضهم‬
‫إذا لع البق ف كفه ‪ ...‬أفاض على الرأس ماء النعيم‬
‫ومنه ماء الن قال الشريف الرضي‬
‫فاسح بفعلك بعد قولك أنه ‪ ...‬ل يمد الوسى إل بالوب‬
‫فلعلنا نتاح إن ل نغترف ‪ ...‬ماء الن ونعل إن ل ننهل‬
‫وكانت وفاة صاحب الترجة ف سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ودفن بتربتهم ف مرج الدحداح رحه‬
‫ال تعال‬
‫مصطفى بن مياس‬
‫ابن علي العروف بابن مياس النبلي البعلي الدمشقي الشيخ المام الفقيه النحوي الناسك الورع أخذ‬
‫الفقه عن الشيخ ممد بن بلبان الصالي الدمشقي وقرأ ف بعض العلوم على الشيخ ممد علء الدين‬
‫الصكفي مفت النفية بدمشق وغيها وصارت له بعض وظائف بدمشق منها خطابة جامع التوبة‬
‫الكائن ف ملة العقيبة وكانت وفاته ف أواخر صفر سنة إحدى وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة مرج‬
‫الدحداح رحه ال تعال‬
‫مصطفى البكري‬
‫ابن كمال الدين بن علي بن كمال الدين بن عبد القادر ميي الدين الصديقي النفي الدمشقي البكري‬
‫الستاذ الكبي والعارف الربان الشهي صاحب الكشف والواحد العدود بألف كان مغترفا من بر‬
‫الولية مقدما إل غاية الفضل والنهاية مستضأ بنور الشريعة رطب اللسان بالتلوة صاحب العوارف‬
‫والعارف والتآليف والتحريرات والثار الت اشتهرت شرقا وغربا وبعد صيتها ف الناس عجما وعربا‬
‫أحد أفراد الزمان وصناديد الجلء من العلماء العلم والولياء العظام العال العلمة الوحد أبو‬
‫العارف قطب الدين ولد بدمشق ف ذي القعدة سنة تسع وتسعي وألف وتوف والده الشيخ كمال‬
‫الدين وعمره ستة أشهر فنشأ يتيما موفقا ف حجر ابن عمه الول أحد بن كمال الدين بن عبد القادر‬
‫الصديقي القدم ذكره وبقي عنده ف دارهم الكائنة قرب البيمارستان النوري واشتغل بطلب العلم‬

‫بدمشق فقرأ على الشيخ عبد الرحن بن ميي الدين السليمي الشهي بالجلد والشيخ ممد أب الواهب‬
‫النبلي وكان يطالع له الدروس الشيخ ممد بن إبراهيم الدلدكجي ومع ذلك قرأ عليه مت الستعارات‬
‫وشرحها للعصام وحضر على الشيخ أب الواهب الذكور شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر‬
‫وأخذ أيضا عن الل الياس بن إبراهيم الكوران والحب ممد بن ممود البال وأب النور عثمان بن‬
‫الشمعة والشيخ عبد الرحيم الطواقي والعماد إسعيل بن ممد العجلون ومل عبد الرحيم بن ممد‬
‫الكابلي وأجاز له الشيخ ممد بن ممد البديري الدمياطي الشهي بابن اليت وأخذ عنه السلسل‬
‫بالولية ولزم الستاذ الشيخ عبد الغن بن إسعيل النابلسي وقرأ عليه التدبيات اللية والفصوص‬
‫وعنقاء مغرب ثلثتها للشيخ الكب قدس سره وقرأ عليه مواضع متفرقة من الفتوحات الكية وطرفا من‬
‫الفقه وأخذ الطريقة اللوتية عن الشيخ عبد اللطيف بن حسام الدين اللب اللوت ولقنه الساء وعرفه‬
‫حقيقة الفرق بي السم والسمى وف سنة تسع عشرة ومائة وألف سكن إيوان الدرسة الباذرائية ونزل‬
‫ف حجرة با بقصد النفراد والشتغال بالذكار والوراد وأذن له شيخه الرقوم بالبايعة والتخليف سنة‬
‫عشرين أذنا عاما فبايع ف حياته وكانت تلك أزهر أوقاته وسعه مرة يقول النيد ل يظفر طول عمره إل‬
‫بصاحب ونصف فقال له وكم ظفرت أنتم بن يوصف بالتمام فقال له أنت إن شاء ال ث إن شيخه‬
‫الرقوم دعاه داعي الق فلب ث إن تلمذته توجهوا إل صاحب الترجة واجتمعوا عليه وجددوا أخذ‬
‫البيعة عنه فشاع خبه وذاع أمره وكثر جع جاعته إل سنة اثني وعشرين وف تاسع عشر مرم وهو‬
‫يوم الميس توجه من دمشق الشام إل زيارة بيت القدس وهناك أخذ عنه جاعة الطريق ونشر ألوية‬
‫الوراد والذكار وتوجه إل زيارة المام العارف سيدي علي ابن عليل العمري وهو على ساحل البحر‬
‫قرب اسكلة يافا فاتفق إنه اجتمع بالشيخ المام نم الدين بن خي الدين الرملي وكان أيضا قادما‬
‫بقصد الزيارة فسمع عليه صاحب الترجة أول الوطا للمام مالك بن أن من رواية المام ممد بن‬
‫السن الشيبان بروايته له عن والده الي الرملي بسنده العلوم وأجازه بباقيه وبميع ما يوز له روايته‬
‫ث عاد صاحب الترجة بعد استيفاء غالب الزيارات إل زيارة نب ال السيد موسى الكليم صلى ال على‬
‫نبينا وعليه وسلم وبعد حضوره للقدس شرع ف تصنيف ورد السحر السمى بالفتح القدسي والكشف‬
‫النسي على ما هو مرتب من الروف وهو ورد يقرأ ف آخر الليل لكل مربد من تلميذ طريقته وأمر‬
‫جاعته بقراءته وقد اعترض عليه بعض الخذولي بأن ذلك بدعة ف الطريق فعرضه على المام الشيخ‬
‫حسن ابن الشيخ علي قره باش ف أدرنة فأجاب بأنه ل بأس به وحيث انكم رأيتموه مناسبا فهو‬
‫الناسب ث عاد إل دمشق ف شعبان من السنة الرقومة وانتشرت طريقته وخفقت ف القليم الشامي‬
‫ألويته وهو فيما بي ذلك مشتغل بالتآليف والزيارات نازلً ف الدرسة الباذرائية كما تقدم غي ملتفت‬
‫إل أحوال بن عمه من حب الاه والناصب واستقام على ذلك إل سنة ست وعشرين ففي غرة شعبان‬
‫منها هم على زيارة بيت القدس فتوجه إليها ونزل خلوة ف السجد القصى وأقام هناك ف إقامة الطريق‬
‫والذكار ونشر العلم إل شعبان فعاد إل دمشق وأقام با كذلك ث توجه منها إل حلب الشهباء ومنها‬

‫ذهب إل بغداد إل‬
‫زيارة الشيخ عبد القادر الكيلن قدس سره وأقام با نو شهرين ث رجع وتوجه إل زيارة سيدي‬
‫إبراهيم بن أدهم ث تنقل بعد ذلك للسياحة ف البلد الشامية لجل زيارة من با من الولياء ث دخل‬
‫بيت القدس وعمر به اللوة التحتانية وهي الت تنسب إليه وبا تقام الذكار والوراد ولا تعيي من‬
‫خبز وأكل على تكية السلطان لن با أقام وف جادي الثانية سنة تسع وعشرين توجه راجعا إل دمشق‬
‫واجتمع بالسيد ممد ابن مولي أحد التافلت وكان تقدم اجتماعه به ف طرابلس الشام أوقاتا مفيدة‬
‫ونزل صاحب الترجة ف حجرة بالدرسة الباذرائية وف شهر رمضان عزم عمه ممد أفندي البكري على‬
‫الج فتوجه معه لنه كان يتناول ما يصه من أملكهم وخرج معه إل أن عاد إل الشام وكان عمه‬
‫وعده بتزويج ابنته فلم يتيسر ذلك ث رحل إل الديار القدسية ووصلها آخر ذي القعدة فتزوج هناك‬
‫وأرخ زفافه بعضهم بقوله زفت الزاهراء للقمر وأقام هناك غي فارغ ولله مشتغلً با فيه رضي موله‬
‫إل أن قدم وال مصر من جهة دمشق لزيارة بيت القدس وهو الوزير رجب باشا فزار صاحب الترجة‬
‫وصار له فيه مزيد العتقاد ولا ذهب إل الديار الصرية اصطحبه معه فدخل مصر وأقام با مدة وأخذ‬
‫عنه با خلق كثيون أجلهم النجم ممد بن سال الفن ث توجه إل زيارة القطب العارف سيدي السيد‬
‫أحد البدوي قدس ال سره ومن هناك سار إل دمياط وأقام هناك ف جامع البحر وأخذ با عن علمتها‬
‫الشمس ممد البديري الشهي بابن اليت وقرأ عليه الكتب الستة والسلسل بالولية وبالصافحة وبلفظ‬
‫أنا أحبك وأجازه اجازة عامة بسائر مروياته وتأليفاته ث رجع إل بلده بيت القدس على طريق البحر‬
‫وأقام با خسة عشر يوما ومنها إل حص ومنها إل حاة ونزل ف بيت السيد يس القادري الكيلن‬
‫شيخ الادة القادرية بماة فأخذ عنه الطريقة القادرية ومنها رحل إل حلب وكان واليها الوزير القدم‬
‫ذكره وأخذ عنه با جاعة منهم الشيخ أحد بن أحد خطيب السروية الشهي بالبن وف آخر شهر‬
‫رجب الرام توجه إل دار السلطنة العلية قسطنطينية الحمية على طريق الب فدخلها ف سابع عشري‬
‫شعبان ونزل مدرسة سورت مدة وبعدها تنقل ف كثي من الدارس والماكن ومكث بتلك البلد معتكفا‬
‫على التأليف والنظم ف السلوك وحقائقه غي مشتغل بأمر من أمور الدنيا ول توجه فيها إل أحد من‬
‫أرباب مناصبها وكان كلما سكن ف جهة وشاع خبه فيها وقصده أهلها يرتل إل أخرى أبعد ما يكون‬
‫عنها وهلم جرا وفيها كان يتمع بالمام الكامل السيد ممد بن أحد التافلت القدم ذكره وهو شيخه‬
‫من وجه وتلميذه من آخر فإن صاحب الترجة كان يقول عنه تارة شيخنا وأخرى مبنا ول يزل با مقيما‬
‫ينفق من حيث ل يتسب ول يصل إليه من أحد شيء أبدا وف سنة سبع وثلثي ومائة وألف أخذ العهد‬
‫العام على جيع طوائف الان أن ل يؤذوا أحدا من مريديه الذين أخذوا عنه أو عن ذريته بشهد كان‬
‫فيه السيد التافلت وغيه من الريدين وأفاد هو قدس سره أن إقامته هذه الدة ف الديار الرومية كانت‬
‫لمور اقتضتها أحكام القدرة اللية ولا ضاق صدره واشتاق إل رؤية أهله توجه بن معه إل أسكدار ف‬

‫ثالث مرم سنة تسع وثلثي وسار على طريق الب فدخل حلب الشهباء ف صفر ونزل السروية ماورا‬
‫للشيخ أحد البن ث ف ثان شهر ربيع الول توجه قاصدا للعراق لزيارة سكانه ووصل إل بغداد ف‬
‫آخر جادي الول ونزل ف التكية القادرية ملزما ومشاهدا تلك النوار والطوار القادرية ول يدع‬
‫مزارا إل وزاره ول ما يتبك به إل أحل به قراره وجاءه ف أثناء ذلك مكتوب من شيخه الستاذ الشيخ‬
‫عبد الغن النابلسي يثه فيه على العود للديار الشامية لجل والدته فهم على السي وف أوائل صفر‬
‫الي عزم على العود إل النازل الشامية وف الثان والعشرين منه وصل إل الوصل ومنها دخل إل‬
‫حلب ونزل ف السروية ف خلوة الشيخ أحد البن وكان يقيم فيها الذكار ويضر ورد السحر ما‬
‫يفوق على المسي بقدار وف ثامن شوال توجه منها إل دمشق فوصلها ونزل ف دار الشيخ إسعيل‬
‫العجلون الراحي وبعد مدة أيام الضيافة نزل حجرته ف الدرسة الباذرائية وبعد برهة زار الستاذ‬
‫الشيخ عبد الغن فرآه يقرأ ف التدبيات اللية ول تطل إقامته با بل‬
‫شر عن ساعد المة إل الراضي القدسة ذات البتسام فرحل متوجها إل أراضي القاع العزيزي وبلد‬
‫صفد وف أوائل ذي الجة سنة أربعي ومائة وألف ولد له شيخنا السيد ممد كمال الدين وأرخ مولده‬
‫صاحب الترجة بقولن ساعد المة إل الراضي القدسة ذات البتسام فرحل متوجها إل أراضي القاع‬
‫العزيزي وبلد صفد وف أوائل ذي الجة سنة أربعي ومائة وألف ولد له شيخنا السيد ممد كمال‬
‫الدين وأرخ مولده صاحب الترجة بقوله‬
‫ف ليلة المعة من أنصافها ‪ ...‬ثالث شعبان أتى غلم‬
‫وفيه بشرت قبيل ما أتى ‪ ...‬وبعده فسرّن النعام‬
‫ختام مسك قد حواه يفتدي ‪ ...‬فأرخوا ممد ختام‬
‫سنة ‪1041 92 7 1140‬‬
‫وأقام ف القدس الشرفة يتنقل من زيارة إل أخرى مطرفة وهو ف تأليف وتصنيف وارشاد إل رب العباد‬
‫إل أن دخل شوال سنة خس وأربعي فعزم على الج البور وتوجه مع رفقائه وأجلهم حسن بن الشيخ‬
‫مقلد اليوشي شيخ ناحية بن صعب ف جبال نابلس إل منلة الزيريب ومنها إل مدينة الرسول فنال‬
‫أسن مراد ومأمول ث إل مكة الشرفة وقضى مناسك الج وعاد صحبة الج الشامي وصحبه إل‬
‫القدس الفاضل العال الشيخ ممد ابن أحد اللب الكتب ومكث عنده نو أربعي يوما وأدخله إل‬
‫اللوات وأفاض عليه كامل الثبات وكان لقنه بعض أساء الطريق ث أتها هناك وأجاز له بالبيعة للغي‬
‫وأقامه خليفة يدعو إل ال وف سنة ثان وأربعي ومائة وألف سار قاصدا للبلد الرومية فمر على البلد‬
‫الصفدية ومنها على دمشق ذات الربوع الندية ووصل لدار السلطنة ف رابع عشر جادي الول وأقام‬
‫فيها يتمع بالحباب واللن خصوصا السيد التافلت الصان ث توجه منها إل اسكندرية برا فوصلها‬
‫ف ثانية أيام ومنها ذهب إل مصر وبعد أن استوف الزيارات بصر عزم على السي إل الشام فدخل‬

‫بيت القدس غرة شهر رمضان وكان له بنت فرآها مريضة ول تطل اقامتها بل انتقلت إل النة العريضة‬
‫ولذه البنية أخبار كثية ووقائع ف بعض الرحلت شهية ول يزل مقيما إل أن دخلت سنة تسع‬
‫وأربعي فعزم على الج وف أثنائها توجه إل أرض كنانة وصحبه جع كثي وظهرت كلمته ف تلك‬
‫القطار ولا بلغت تلمذته مائة ألف أمر بعدم كتابة أسائهم وقال هذا شيء ل يدخل تت عدد ث حج‬
‫ورجع إل دمشق وكان واليها إذ ذاك الوزير الكبي الرحوم سليمن باشا العظمي وحي وصوله إل‬
‫دمشق تلقاه وجوه أهلها ونزل قرب الانقاه السميساطية وبعد أيام تول إل الديار البكرية وأقام با‬
‫ثانية أشهر ث رحل إل نابلس فمكث با أحد عشر شهرا وف شوال سنة اثنتي وخسي توجه إل الديار‬
‫القدسية ول يزل با إل سنة ستي ومائة وألف فسار إل مصر متنقلً ف البلد الكنانية والساحل الشامي‬
‫فوصل مصر واستأجر له الستاذ الفناوي دارا قرب الامع الزهر عن أمر منه بذلك وعندما وصل إل‬
‫قرية الزوابل تلقاه الستاذ الفن الذكور ومعه خلئق كثيون من علماء مصر ووجوه أهلها وأقام هناك‬
‫وهو مقبل على الرشاد والناس يهرعون إليه مع الزدحام الكثي حت إنه قل أن يتخلف عن تقبيل يده‬
‫جليل أو حقي إل أن دخل شوال سنة إحدى وستي فعزم على الج وكان قدس سره بمع الكثرة‬
‫مشهورا وكان مصرفه مثل مصرف أكب من يكون من أرباب الثروة وأهل الدنيا ول تكن له جهة تعلم‬
‫يدخل منها ما يفي بأدن مصرف من مصارفه ولكن بيده مفتاح التوكل لكن هذا عطاؤنا هذا وقد أخذ‬
‫الستاذ الترجم عن الشيخ المام ممد بن أحد عقيلة الكي والشهاب أحد بن ممد النخلي الكي‬
‫والمال عبد ال بن سال البصري الكي والميع أجازوا له وأخذ الطريقة النقشبندية عن القطب‬
‫العارف السيد مراد الزبكي البخاري النقشبندي ولقنه الذكر على منهج السادة النقشبندية ودعا له‬
‫بدعوات أسرارها سارية ف هذه الذرية وأخذ عن الستاذ النحرير الشيخ ممد بن إبراهيم الدكدكجي‬
‫وبه ترج وعلى يديه سلك وأخذ أيضا عن الستاذ العارف بال الشيخ عبد الغن النابلسي وكان‬
‫الستاذ يثن عليه كثيا وعن الشهاب أحد بن عبد الكري الغزي العامري وعن الشيخ أب الواهب‬
‫ممد بن عبد الباقي النبلي وعن الشيخ مصطفى بن عمر وعن غيهم وأخذ عنه خلئق كثيون حت‬
‫أخذ عنه سبعة ملوك من طوائف الان وأساؤهم مررة ف بعض مؤلفاته وأخذ عليهم عهودا عامة‬
‫وخاصة نفعها خاص وعام وألف مؤلفات نافعة منها الكشف النسي والفتح القدسي وشرحه بثلثة‬
‫شروح ومنها شرحه على المزية وشرحه على ورد الوسائل وشرحه على حزب المام الشعران وشرحه‬
‫على صلة العارف الشيخ ميي الدين الكب والنور الزهر قدس سره وشرحه على صلة الستاذ‬
‫الشيخ ممد البكري وشرحه على قصيدة النفرجة لب عبد ال النحوي وشرحه على قصيدة المام أب‬
‫حامد الغزال الت أولا‬
‫الشدّة أودت بالهج ‪ ...‬يا رب فعجل بالفرج‬

‫وشرحه على بيت من تائية ابن الفارض وشرحه على سلف تريك الشمس ال للمام اليلي وله اثنتا‬
‫عشرة مقامة واثنتا عشرة رحلة وسبعة دواوين شعرية وألفية ف التصوف وتسعة أراجيز ف علوم‬
‫الطريقة ورسالة ساها تبيد وقيد المر ف ترجة الشيخ مصطفى بن عمرو ومرهم الفؤاد الشجي ف‬
‫ذكر يسي من مآثر شيخنا الدكدكجي والنهل العذب السائغ لوراده ف ذكر صلوات الطريق وأوراده‬
‫والروضات العرشية على الصلوات الشيشية وكروم عريش التهان ف الكلم على صلوات ابن مشيش‬
‫الدان وفيض القدوس السلم على صلوات سيدي عبد السلم واللمحات الرافعات غواشي التدشيش‬
‫عن معان صلوات ابن مشيش الدان وفيض القدوس السلم على صلوات سيدي عبد السلم‬
‫واللمحات الرافعات غواشي التدشيش عن معان صلوات ابن مشيش والورد السحري الذي شاع‬
‫وذاع وعمت بركاته البقاع وصار وردا ل يضاهي وحقائقه ل تتناهى شهرته تغن عن الوصف والتحرير‬
‫ومعانيه ومزاياه ل تصيها أقلم النحبي شرحه ثلثة شروح أحدها ساه الضياء الشمسي على الفتح‬
‫القدسي ف ملدين ضخمي والثان رفيع العان ساه اللمح الندسي على الفتح القدسي والثالث الذي‬
‫لكشف أسراره باعث النح النسي على الفتح القدسي ومن مؤلفاته السيوف الداد ف الرد على أهل‬
‫الزندقة واللاد والفرق الؤذن بالطرب ف الفرق بي العجم والعرب وهذان التأليفان من أعجب‬
‫العجاب لن كشف لن النقاب فمن أراد فلياجعهما ففيهما ما تشتهيه القلوب وما تشتاقه من كل‬
‫مطلوب ومرغوب والوصية النية للسالكي ف طريق اللوتية والنصيحة النية ف معرفة آداب كسوة‬
‫اللوتية والواشي السنية على الوصية اللبية وبلوغ الرام ف خلوتية الشام ونظم القلدة ف معرفة‬
‫كيفية اجلس الريد على السجادة وبلغت مؤلفاته مائتي واثني وعشرين مؤلفا ما بي ملد وكراستي‬
‫وأقل وأكثر وكلها لا أساء تصها مذكورة ف أوائلها وله نظم كثي وقصائد جة خارجات عن الدواوين‬
‫تقارب اثن عشر ألف بيت وقد أفرد ترجته بكتاب ولده شيخنا أبو الفتوح ممد كمال الدين البكري‬
‫ساه التلخيصات البكرية ف ترجة خلصة البكرية بث فيه بعض مزاياه الميلة وما كان عليه من‬
‫الحوال الليلة وله من اللفاء الذين توف وهو عنهم راض وخلصوا من شوائب العلل الرديئة‬
‫والمراض ما ينوف على عشرين خليفة الكل منهم عظيم السرار وبالتحقيق نال النازل الشريفة وعلى‬
‫كل حال فاستيفاء أحواله يكاد أن يعد من الحال لن أولياء ال تعال ل يكن حصر أوصافهم لا وهبهم‬
‫ال تعال من فيض فضله وإنا ذلك قطرة من بر أو ذرة من بر وقد اطلعت بعد ذلك على جلة من‬
‫أساء مؤلفاته منها القامات ف القيقة الول ساها القامة الرومية والدامة الرومية والثانية القامة العراقية‬
‫والدامة الشرافية والثالثة القامة الشامية والدامة الشافعية والرابعة الصمصامة الندية ف القامة الندية‬
‫وهي أعن هذه القامات ف أعلى مقام البلغة وأت نظام الفصاحة ولقد مدح بعضها الفاضل الديب‬
‫الرعى الشيخ عبد ال بن مرعي فقال‬
‫قضت رومية البكريّ أن ل ‪ ...‬تضاهيها مقامات الريري‬
‫فهذي درّة الغوّاص تدعى ‪ ...‬وأين الدرّ من نسج الرير‬

‫ولقد أجاد سيدي يوسف الفن حيث قال‬
‫تقول مقامات الريريّ إن رأت ‪ ...‬مقامة هذا القطب كالكوكب الدري‬
‫تضاءل قدري عندها ولطائفي ‪ ...‬وأين ثرى القدام من أنفس الدر‬
‫فهذي لهل الظرف تبدي ظرائفا ‪ ...‬وللواصل الشتاق من أعظم السر‬
‫فكيف ومنشيها فريد زمانه ‪ ...‬أج ّل هام قال نوديت ف سري‬
‫وبلغة الريد ومنتهى موقف السعيد نظما وألفية ف التصوف وكل ذلك ف آداب الطريقة العلية ومن‬
‫تآليفه رضي ال عنه تشييد الكانة لن حفظ المانة وتسلية الحزان وتصلية الشجان ورشف قنان‬
‫الصفا ف الكشف عن معان التصوف والتصوف والصفا والدام البكر ف بعض أقسام الذكر والثغر‬
‫البسام فيمن يهل من نفسه القام والكأس الرائق ف سبب اختلف الطرائق والتواصي بالصب والق‬
‫امتثالً لمر الق والوارد الطارق واللمح الفارق والدية الندية للمة الحمدية والوارد البهية ف الكم‬
‫اللية على الروف العجمة الشهية وجع الوارد من كل شارد والكمالت الواطر على الضمي‬
‫والاطر والواب الشاف واللباب الكاف وجريدة الآرب وخريدة كل سارب شارب وهدية الحباب‬
‫فيما للخلوة من الشروط والداب والكوكب الحمي من اللمس بشرح سلف تريك الشمس ورسالة‬
‫الصحبة الت أنتجتها الدمة والحبة ورسالة ف روضة الوجود ورفع الستر والردا عن قول العارف أروم‬
‫وقد طال الدى وارجورة المثال اليدانية ف الرتبة الكيانية والطلب الروي على حزب المام النووي‬
‫وله شرح على ورد الشيخ أحد العسال وشرح على رسالة سيدي الشيخ أرسلن والبسط التام ف نظم‬
‫رسالة السيوطي القدام وله الدر الفائق ف الصلة على أشرف اللئق والفيوضات البكرية على‬
‫الصلوات البكرية والصلة الامعة بحبة اللفاء الامعة ونيل نبل وفا على صلوات سيدي على وفا‬
‫والدد البكري على صلوات البكري والبات النورية على الصلوات الكبية واللمح الندية ف‬
‫الصلوات الهدية والنوافح القريبية الكاشفة عن خصائص الذات الهدية والدية الندية للمة الحمدية‬
‫فيما جاء ف فضل الذات الهدية وله رضي ال عنه نظم أحاديث نبوية ومقدمة وأربعون حديثا وخاتة‬
‫سنية والربعون الورثة النتباه فيما يقال عند النوم والنتباه وله رضي ال عنه تفريق الموم وتغريق‬
‫الغموم ف الرحلة اللبية واللة الفانية رسوم الموم والغموم ف الرحلة الثانية إل بلد الروم والثانية‬
‫النسية ف الرحلة القدسية وكشط الصد أو غسل الران ف زيارة العراق وما والها من البلدان والفيض‬
‫الليل ف أراضي الليل والنحلة النصرية ف الرحلة الصرية وبرء السقام ف زمزم والقام ورد الحسان‬
‫ف الرحلة إل جبل لبنان ولع برق القامات العوال ف زيارة سيدي حسن الراعي وولده عبد العال وله‬
‫رضي ال عنه بجة الذكياء ف التوسل بالشهور من النبياء والبتهالت السامية والدعوات النامية‬
‫والورد السمى بالتوجه الواف والنهل الصاف والتوسلت العظمة بالروف العجمة والفيض الوافر‬
‫والدد السافر ف ورود السافر والورد السن ف التوسل بأسائه السن وسبيل النجاء اللتجاء ف‬

‫التوسل بروف الجاء وأوراد اليام السبعة ولياليها وقد ترجم رضي ال عنه كثيا من مشايه ومن‬
‫اجتمع عليهم فمن ذلك الكوكب الثاقب فيما لشيخنا من الناقب والثغر الباسم ف ترجة الشيخ قاسم‬
‫والفتح الطري الن ف بعض مآثر شيخنا الشيخ عبد الغن والصراط القوي ف ترجة الشيخ عبد الكري‬
‫والدرر النتشرات ف الضرات العندية ف الغرر البشرات بالذات العبدية الحمدية وله ديوان الروح‬
‫والرواح وله عوارف الواد الت ل يطرقهن طارق قد أبدع فيه وأغرب وجعله مبنيا على ذكر حاله‬
‫ووقائعه من ابتدائه إل انتهائه على طريقة الجال هذا ما وقفت عليه ووصل سعي إليه وله غي ذلك من‬
‫التآليف الت عز ادراكها على كل كشف وكان رضي ال عنه من أكابر العارفي وأجل الواصلي وقد‬
‫وقفت له على قصيدة فوجدتا فائقة فريدة ضمن فيها البيت الشهور‬
‫وإن وإن كنت الخي زمانه ‪ ...‬لت با ل تسطعه الوائل‬
‫وهي تنبئ عن بعض أحواله وسن أقواله ولنذكر شيئا من شعره لجل التبك فمنه قوله رحه ال تعال‬
‫صدّ عن فرد التثن لن ‪ ...‬ف هواه ما زال كلي يصبو‬
‫وتادى ف الجر يبدي دلل ‪ ...‬وجواد الوداد ل يك يكبو‬
‫ليت ذا قبل أن يذيق لاه ‪ ...‬ف حاه وقبل شوقي يربو‬
‫منّ بالوصل ث أعرض عن ‪ ...‬سلوة قطعه العوائد صعب‬
‫فتطلبت سلمه دون حرب ‪ ...‬حيث قلب ما مسه عنه قلب‬
‫فانثن نافرا وزاد تن ‪ ...‬هكذا هكذا الغزال الحب‬
‫وبذا تّ الغرام ووجدي ‪ ...‬ثار والشوق ناره ليس تبو‬
‫ولصبي فقدت من فرط كتمي ‪ ...‬ما على فاقد التصب عتب‬
‫ولن قد هويت ذكرت أشدو ‪ ...‬قول صب ذاق النوى وهو خطب‬
‫ما جزا من يصدّ إل صدود ‪ ...‬وجزا من يب إل يب‬
‫وقال ممسا‬
‫يا فريد المال ل تف صبا ‪ ...‬صب دمع العيون كالسحب صبا‬
‫ل يل قلبه إل الغي قلبا ‪ ...‬غائبا ف الشهود ما زال حبا‬
‫لعان باء حسنك يصبو‬
‫ل وحق المال يا نور عين ‪ ...‬ما حل غيكم لقلب وعين‬
‫وجلل جل غياهب غين ‪ ...‬ووصال الوصال من عي عين‬
‫ما جزا من يب إل يب‬
‫وقال أيضا‬
‫ما هبّ من نوكم نسيم صبا ‪ ...‬إل وقلب الفت إليه صبا‬

‫ول سرى حادي لرضكم ‪ ...‬إل وأذكى بهجت لبا‬
‫ول شدا مطرب بقربكم ‪ ...‬إل بران وجدا بكم إربا‬
‫ول دنوت لناظري زمنا ‪ ...‬إل ونادى الشوق وأطربا‬
‫ول تذكرت عيشة سلفت ‪ ...‬باليف إل وصحت واحربا‬
‫ول تدثت عن وصالكم ‪ ...‬إل وأجريت أدمعي سحبا‬
‫للّه أيام نزهة شرفت ‪ ...‬ف ظل من شرفوا من وقبا‬
‫أيام كنا مع البيب با ‪ ...‬نطوف نسعى نقضي الذي وجبا‬
‫نشرب من زمزم الصفا سحرا ‪ ...‬إذ زمزم الشاد بالوفا حقبا‬
‫يم إل حيث من لان سرى ‪ ...‬ل يقض من عذله الذي طلبا‬
‫يا حبذا لوعت عليك ويا ‪ ...‬هناء قلب إن صرت فيك هبا‬
‫ويا سروري ويا مناي ويا ‪ ...‬بشراي إن مت فيك مكتئبا‬
‫ل نال منك الحبّ مطلبه ‪ ...‬إن كان يوما إل السوى ذهبا‬
‫ول عيون الغيون ترمقكم ‪ ...‬إن غيكم لحة لا جذبا‬
‫آها ليامنا بقربكم ‪ ...‬وطيب وقت لب به سلبا‬
‫وملس بالصفاء متمع ‪ ...‬وأنس عيش كل النا جلبا‬
‫ما كان أحله إذ بنبه ‪ ...‬سامي خطيب السرور قد خطبا‬
‫عدوا بوصلي فالقلب يقنعه ‪ ...‬وعدو لو بالطال ل نبا‬
‫أفن بكم يا أهيل كاظمة ‪ ...‬أم للقا ساعة أرى سببا‬
‫أحبابنا هل لقربكم أجد ‪ ...‬وهل لجري عن باب فجري نبا‬
‫إن كان إعراضكم لغفلتنا ‪ ...‬أو أنكم ل تروا لنا أدبا‬
‫فالنقص فينا والعفو صفوكم ‪ ...‬نرجوه من فضل ذاتكم رغبا‬
‫أو كان من هفوة معوّقة ‪ ...‬كم من جواد حال الجال كبا‬
‫وصارم شحذوه ث نبا ‪ ...‬وكم زناد ف القتداح خبا‬
‫غفرا حاة المى فعبدكم ‪ ...‬ما نال من غاية الثنا طنبا‬
‫يا سائق النوق عن مرابعهم ‪ ...‬وشائقا للدنو نو خبا‬
‫باللّه إن جزت بالمى سحرا ‪ ...‬بلغ سلمي أهل الربا وقبا‬
‫وقل لم ذلك الكئيب قضى ‪ ...‬وعمره بالبعاد قد قضبا‬
‫وما قضيتم له مآربه ‪ ...‬وما قضى من وصالكم أربا‬
‫ث الصلة كذا السلم على ‪ ...‬خي نب عجما عل عربا‬
‫والل والصحب ما ببهم ‪ ...‬صب التهان قد ذوّق الضربا‬

‫وتابع ساد حي شاد بم ‪ ...‬بيت التدان ونال كل حبا‬
‫أو مصطفى بانتسابه لكم ‪ ...‬سا استناد أو نسبة حسبا‬
‫وله غي ذلك من النظام والنثار وف شهر ربيع الثان سنة اثنتي وستي ومائة توعك مزاجه بمى مطبقة‬
‫وترض إل ليلة الثني ثامن عشر الشهر الرقوم فتوف بعد العشاء الخرة بفكر صاح وقلب غي له‬
‫ودفن بعد طول منازعة ف تربة الجاورين وقبه مشهور يزار ويتبك به ورثاه ولده السيد كمال الدين‬
‫البكري بقوله‬
‫هذا مقام القطب مفرد وقته ‪ ...‬أصل القيقة فرعها الد ثان‬
‫هو مصطفى البكري سبط ممد ‪ ...‬نل الصديق اللوت الربان‬
‫ل زال يسقى تربه من صيب ‪ ...‬هطل يساق برحة الرضوان‬
‫ل وزهدا وورعا وولية قدس ال روحه‬
‫وبالملة فقد كان الترجم رحه ال من أفراد العال علما وعم ً‬
‫ونور مرقده وضريه وتتابعت له الصلة الغيبية ف البلدان إل تام عامه برحة النان ورثاه كل شعراء‬
‫عصره فرحه ال تعال ونفعنا به آمي‪.‬‬
‫؟مصطفى الديرب ابن ممد علي الشافعي القاهري الشهي بالديرب الشيخ المام العال العلمة الب‬
‫البحر النحرير الفهامة الحقق الدقق أبو البكات زين الدين أخذ عن جلة من الفاضل منهم على ابن‬
‫عمر الديرب وصال بن حسن البهوت النبلي وإبراهيم الشبخيت ومنصور الطوخي وممد الشرنبابلي‬
‫وإبراهيم البماوي وأبو بكر الدلي وأحد الرحومي وممد الرشي وعبد الباقي الزرقان وأحد الشرف‬
‫وممد النشرت وممد الطفيحي ويونس القليوب وعثمان النجدي وغيهم وبرع وفضل وساد وأفت‬
‫ودرس وتصدر ف الامع الزهر ووردت عليه الطلبة من القطار وأخذ عنه خلق كثيون وألف‬
‫مؤلفات عدة وكان فردا من الفراد علما وفقها ونبلً وديانة وصلحا وأخذ عنه شيخنا أبو الربيع‬
‫سليمان بن عمر البجيمي الشافعي وغيه وكانت وفاته بصر سنة خس وخسي ومائة وألف ودفن‬
‫بتربة الجاورين رحه ال تعال‪.‬‬
‫؟مصطفى السطوان ابن ممد بن أحد بن حد بن حسي بن سليمان العروف كأسلفه بالسطوان‬
‫النفي الدمشقي أحد الفاضل والنبلء الشاهي ولد ف عشري جادي الول سنة أربع وخسي وألف‬
‫ونشأ بكنف والده وكان والده من العلماء والفقهاء وتوطن أعواما من السني دار السلطنة قسطنطينية‬
‫وصار اماما ف جامع السلطان أحد خان وواعظا ف جامع أب الفتح السلطان ممد خان واشتهر بسن‬
‫الوعظ ولطافة التقرير والتعبي ث نفى إل جزيرة قبس بالمر السلطان لمر أوجب ذلك وتوف بدمشق‬
‫ف مرم سنة اثنتي وسبعي وألف وولده الترجم تبع مسلكه ونج على طريقته وول خطابة الامع‬
‫الشريف الموي بعد وفاة إسعيل بن علي الائك الفت والطيب وباشرها إل أن مات وكان أنبل أهل‬
‫بيتهم وأشهرهم فضلً وكمالً وتوف ف سنة خس وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال ومن مات من‬

‫أموات السلمي أجعي‪.‬‬
‫؟مصطفى البيي‬
‫ابن ممد العروف بابن بيي النفي اللب البثرون تقدم ذكر أخيه عبد الرحن وهذا هو الديب الذي‬
‫سقى رياض الطروس بياه براعته فأنبتت ف الصحائف أزهار البلغة والفصاحة واشتهر بالدب النفيس‬
‫قدم دمشق مرارا وخالط أدبائها وأفاضلها واشتهر بينهم وكان وحيد أقرانه ف زمانه وترجه السيد‬
‫المي الحب ف ذيل نفحته وقال ف وصفه ماجد امتطى بأخصه فرق الفرقد واتذ الصهلة والصهوة‬
‫أنعم النعم وأفعم الرقد رقى من الفضل أسى الراقي وأترع دلوه من السؤدد إل العراقي فخبه قد أخذ‬
‫من الكمال بالجامع ومبه تفتر منه ثغور المان ف وجوه الطامع وبين وبي أبيه ف قسطنطينية وأنا‬
‫وإياه عقيدا وداد ف بلهنية هنية ذمم ل ترفض وعصم ل تنقض فعهده نقش على صخر ووده نسب‬
‫ملن من فخر وأما كماله فقد تاوز حده منه ما ت ل فإصابته عي فيما أم له فأخطأه ما أمله فلئن أصلته‬
‫اليام بنار نوائبها ونفرت عن يده الطول بذوائبها فلول السبك ما عرف للتب صرف ولول النار ما‬
‫عرف للعود عرف وولده هذا أرجو له حظا وافيا وعمرا يكون ما بقي من الكدر صافيا فهو للمعال‬
‫ملء نواظرها وللمان مطمح مناظرها وللدهر فيه عداة نازها مضمون وآخرها كأولها من شوائب‬
‫الزمان مأمون وقد ذكرت له ما تستجليه بكرا وتصقل به روية وفكرا انتهى مقاله فيه وف أبيه ومن‬
‫شعره قوله وكتبها إل الشيخ سعدي العمري الدمشقي وهي‬
‫أفاتن باللاظ أهل الوى فتكا ‪ ...‬فقد صال ف العشاق صارمها فتكا‬
‫وكف سهام اللحظ عن مهجت فقد ‪ ...‬هتكت حجاب الصب عن صدرها هتكا‬
‫تركت بقلب لعجا وسلبتن ‪ ...‬هجوعي فهل تسن السلب والتركا‬
‫هواك لقد أجرى دموعي صبابة ‪ ...‬وصدّك نيان الفا ف الشا أذكى‬
‫رويدك يا من بالوى قد أذابن ‪ ...‬وأنك جسمان بتبيه نكا‬
‫ومذ هت لا شت بارق ثغره ‪ ...‬لدرّ غدا الياقوت ف نظمه سلكا‬
‫أسرّ الوى خوف الوشاة ومقلت ‪ ...‬بدرّ ثنايا الدمع تفضحه ضحكا‬
‫وف هتك سرّ العاشقي شواهد ‪ ...‬ولكنّ فيض الدمع أكثرهم هتكا‬
‫وكان مال الصب متسع المى ‪ ...‬بلبة صدري فانثن ضيقا ضنكا‬
‫وشاركن كل النام ببه ‪ ...‬وتوحيده ف القلب ل يقبل الشركا‬
‫وقد زان ورد الدّ ف روض حسنه ‪ ...‬بنقطة خال قد حكى عرفه السكا‬
‫من الترك يسطو ف القلوب بلحظه ‪ ...‬فل تسألوا عن حال من يعشق التركا‬
‫رأى غرب جفن سافكا بدامع ‪ ...‬تباري اليا الدرار فاستوقف النسكا‬
‫تلك قلبا من تنيه قد عفا ‪ ...‬فما ضرّه بالوصل لو عمر اللكا‬

‫ولا جل ل وجهه بعد بعده ‪ ...‬وطور اصطباري عن ماسنه دكا‬
‫سبكت بنار العتب فضة خدّه ‪ ...‬فأذهب اكسي اليا ذلك السبكا‬
‫فيا مالكا ل أدّخر عنه مهجت ‪ ...‬أجبن فدتك النفس ل ستها اللكا‬
‫وإن ألفت الذل فيك وطالا ‪ ...‬بعزة نفسي كنت أستصغر اللكا‬
‫مت تل عن ظلمة الصدّ علها ‪ ...‬بصبح وصال تستني به وشكا‬
‫هناك ترى قدحي من الظ عاليا ‪ ...‬وسعدي ف أفق العلى جاوز الفلكا‬
‫هام غدا ف ذروة الجد ضاربا ‪ ...‬له خيم العلياء من رفع السمكا‬
‫ومدّ رواقا للكمالت فوقه ‪ ...‬وصاغ لا من درّ أوصافه حبكا‬
‫تبوّأ من ببوحة الفضل رتبة ‪ ...‬بغي سناها ني الفضل لن يركا‬
‫إذا رمت تلقى الجد شخصا مثلً ‪ ...‬فشمه تراه لمراء ول شكا‬
‫تودّ الدراري عند بث صفاته ‪ ...‬تطاولا فخرا وتلزمه سدكا‬
‫مت خطبته الكرمات لنفسها ‪ ...‬وف فض ختم الجد قد أحرز الصكا‬
‫فلم يكه مذ شبّ ف الفضل فاضل ‪ ...‬ولكنه عن حسن آدابه استحكى‬
‫وضوّع عرف الفضل منه بلق ‪ ...‬فيا فضل ما أنى ويا عرف ما أذكى‬
‫ونظم أشتات العال اصابة ‪ ...‬بعامل فكر قد أب الطعنة السلكا‬
‫وأصبح ف روض البديع مغردا ‪ ...‬بأفنان أفنان تعز بأن تكى‬
‫من العمريي الول شاع ذكرهم ‪ ...‬وقام مقام الفضل ف الليلة اللكا‬
‫فمن ذا ياريه بفضل وسؤدد ‪ ...‬وآدابه تلك الت برت تلكا‬
‫فما الروض غب القطر حرّكه الصبا ‪ ...‬قدودا زهت من قضب باناته فركا‬
‫وسوط الثان والثالث قد غدا ‪ ...‬برجع الصدا يستنطق العود والنكا‬
‫وترجيع عتب من مب بدت له ‪ ...‬بروق الرضا من يعاتب فاستشكى‬
‫ودادك ف قلب لقد ضاع عرفه ‪ ...‬بدحك لا جال ف القلب واحتكا‬
‫فخذ بكر فكر غادة قد زففتها ‪ ...‬ترّ حياء ذيل تقصيها منكا‬
‫ودم وابق واسلم ما بكى من شجونه ‪ ...‬أخو لوعة ف رسم دار أو استبكى‬
‫فأجابه بقوله‬
‫أتت والدر أرى الزهر تعترض الفلكا ‪ ...‬وطوق الثريا كاد أن يقطع السلكا‬
‫وقد مدّ جيش الفجر بيض نصوله ‪ ...‬ليوسع أطراف الظلم به فتكا‬
‫وجنح الدجى قد ضم فضل سواده ‪ ...‬مافة أن تغشى طلئعه وشكا‬
‫سوى ما توارى منه ف مقل الظبا ‪ ...‬وف طرر الصداغ واللمم اللكى‬
‫وقد تلت النوار آية موه ‪ ...‬على مسمع الزهار فابتدرت ضحكا‬

‫وغنت على الغصان ورق حائم ‪ ...‬غناء غريض حرّك العود والنكا‬
‫فتاة حذار الناظرين تلفعت ‪ ...‬بنسوج درّ أحكمت نسجه حبكا‬
‫يكاد إذا استعرضت باهر حسنها ‪ ...‬على مقل الفكار أعجزها دركا‬
‫من العربيات الت من خبائها ‪ ...‬تعي حجاب الشمس إن برزت هتكا‬
‫ويكسو أثيث الليل فاحم شعرها ‪ ...‬إذا هي أبدت عن ذوائبها سدكا‬
‫وتبدو دناني اليا إن تصوّرت ‪ ...‬بصفحة خدّيها وقد برت سبكا‬
‫سوى أن صحن الدّ مذرق ماؤه ‪ ...‬يد السن ألقت ف قرارته مسكا‬
‫كحيلة أطراف الفون لاظها ‪ ...‬تصول بأمثال القواضب أو أنكى‬
‫سلوا إن جهلتم قدّها بانة اللوا ‪ ...‬وعن فعل عينيها سلو الهج اللكى‬
‫فل قلب إل وهو فيها معلق ‪ ...‬ول جسم إل وهي تنهكه نكا‬
‫أتتن وعندي من شواغل حبها ‪ ...‬فصول هوى أجرت سحاب البكا سفكا‬
‫فقمت لا والعي سكرى بائها ‪ ...‬سرورا وقد أوجست من وصلها شكا‬
‫فقلت فدتك الروح هل من إباحة ‪ ...‬لكشف نقاب عن مقبلك الذكى‬
‫فقالت إذا آنست من كوكب العل ‪ ...‬بروق الرضى أحرزت من ختمه اللكا‬
‫أخي الشيم الغرّ اللوات عيونا ‪ ...‬تروق كزهر الروض تفركه فركا‬
‫عذيق ثنيات العل وجذليها ال ‪ ...‬مكك إن باراه قرن أو احتكا‬
‫صقيل حسام العزم أروع باسل ‪ ...‬إذا اعتركت خيل النون بنا عركا‬
‫هززت قناة الفضل منه باجد ‪ ...‬وأوسعت صدر الشكلت به شكا‬
‫بليغ إذا ما الادحون تناوبوا ‪ ...‬فسيح القواف ينتحي السلك الضنكا‬
‫مت اقتحمت آياته كل بارع ‪ ...‬تفك عقود القول أفهامه فكا‬
‫فكم قلدت سعا وكم أسكرت نى ‪ ...‬وكم زينت طرسا وكم توجت صكا‬
‫فللّه منه لوذعي تقاصرت ‪ ...‬سهام المان عن مبالغة دركا‬
‫وكنت أزكى النفس حت رأيته ‪ ...‬فكبت أجله وقد خاب من زكى‬
‫فأن لهل الفضل إنكار فضله ‪ ...‬وقد شحنت من درّ آدابه فلكا‬
‫فما الروضة الغناء باكرها اليا ‪ ...‬ومدّ رواق الشحب من فوقها حبكا‬
‫وكللها قطر الندى بفرائد ‪ ...‬تودّ العذارى لو نظمن لا سلكا‬
‫وجرّ الصبا ذيلً على عذباتا ‪ ...‬وفكك أزهار الكمام وما انفكا‬
‫فأذرى دموع الطل وافترّ مبسم ‪ ...‬القاح فما ندري أأضحك أو أبكى‬
‫بأبدع من غرّا بدائعه الت ‪ ...‬تار عيون الفكر ف حسنها سبكا‬

‫فيا ابن الول يسمو لم شرف العل ‪ ...‬ويرفع من آثارهم فوقه سكا‬
‫ومن شيدوا ربع التقى بفضائل ‪ ...‬أقامت بناء الجد من بعد ما دكا‬
‫ويا سابقا ف حلبة الشعر رحة ‪ ...‬بأفكار قوم بالكلل غدت ربكى‬
‫فإن تصاريف القضا عبثت بم ‪ ...‬وقد بتكتهم عن مطالبهم بتكا‬
‫وفيك على العروف والصدق آية ‪ ...‬نفت عن صفا أخلقك الزور والفكا‬
‫وها أنا قد مرّغت وجه اساءت ‪ ...‬بساحة أعذاري لنيل الرضى منكا‬
‫فجد وأعر طرف القبول ألوكة ‪ ...‬روت كل معن راق من لفظها عنكا‬
‫ول زلت مطوبا لكل كرية ‪ ...‬لا من غواشي الدح ما نافس السكا‬
‫مدى الدهر ما بثت بذكرك أسطري ‪ ...‬عبي شذا كالعنب الرطب أو أذكى‬
‫وللمترجم‬
‫زوّد الصب نظرة من لقائك ‪ ...‬واشف مضن الوى برشف لائك‬
‫وأنقذ الغرم الذي شفه الوج ‪ ...‬د يوصل يذوده عن قلئك‬
‫إنا الليل من فروعك والصب ‪ ...‬ح غدا يستمدّ من للئك‬
‫وكذا السك ما تضوّع إل ‪ ...‬حي وافته نفحة من شذائك‬
‫أنت ف الل من دم سفكته ‪ ...‬ف مال الغرام بيض ظبائك‬
‫يا فؤادا أمسى جريا بسهمي ‪ ...‬لظه ثغره شفاء لدائك‬
‫كف يا لظه عن الفتك فينا ‪ ...‬إننا ف السقام من نظرائك‬
‫وكذا يا قوامه الغصن من ذا ‪ ...‬أطلع البدر مشرقا ف ذرائك‬
‫ومنها‬
‫يا غزالً إذا رنا سلب الن ‪ ...‬فس رفقا على حشا مضنائك‬
‫أترى ما نفى الكرى عن جفون ‪ ...‬وشجان من الوى برضائك‬
‫أعذار بدا بدّيك هذا ‪ ...‬أم لصيد اللباب أضحى شرائك‬
‫أم حروف الدلل قد خطها الس ‪ ...‬ن على وجنتيك من املئك‬
‫أم على البدر هالة قد ترآءت ‪ ...‬لعيون الورى بأفق سائك‬
‫أم مشى النمل فوق نور ميا ‪ ...‬حار فيه اللبيب من شعرائك‬
‫بل غدا ف البها سلسل مسك ‪ ...‬فوق جر تقودنا لوائك‬
‫ويك يا قلب كم تعان التصاب ‪ ...‬أو بلغت طائلً بنائك‬
‫فابتدئ وامتدح سليل العال ‪ ...‬إنن ف الرشاد من نصحائك‬
‫كوكب الفضل أحد ذو اليادي ‪ ...‬من له ف سا الفخار أرائك‬

‫يا امام الدى إليك حثثنا ‪ ...‬طرف فكر مناخه بفنائك‬
‫يا رفيع الذر أو سامي الراكي ‪ ...‬وعليّ النار ف عليائك‬
‫فبهذا الوجود والعلم الفر ‪ ...‬د وعي الكمال ف فتوائك‬
‫فقت من قد تسربلوا برد الج ‪ ...‬د وثوب الفخار من آبائك‬
‫أنت كالشمس رفعة وباء ‪ ...‬وكبحر العباب ف جدوائك‬
‫إنّ قسا وأكثما وإياسا ‪ ...‬مثلً مضربا غدا لذكائك‬
‫صمت شهرا بالب قد خوّلتنا ‪ ...‬منن فيه من ندى نعمائك‬
‫وابق ما حنّ مغرم لحب ‪ ...‬وتغن المام فوق الرائك‬
‫تتمن الغيد السان عقودا ‪ ...‬نظمت باللل من انشائك‬
‫بلغوا ف العل السماك ولكن ‪ ...‬دون ما نلت من علوّ ارتقائك‬
‫لك عزم حكى السام انتضاء ‪ ...‬وباياضه حكى آرائك‬
‫سيدي جئت قاصرا حيث أمسى ‪ ...‬كل فضل وسؤدد من حلئك‬
‫وأتى العيد مؤذنا بالتهان ‪ ...‬عائدا والسرور ف احيائك‬
‫رافلً ف ثياب عز مقيم ‪ ...‬ونعيم ملد ببقائك‬
‫وله قوله‬
‫بشذا عنب خال ‪ ...‬ضاع ف جرة خدّك‬
‫وبا يقضي على الن ‪ ...‬فس من صعدة قدّك‬
‫وبا يسطو به طر ‪ ...‬فك من مرهف حدّك‬
‫وبا يستلب الل ‪ ...‬باب من ملعب بندك‬
‫وبا ضلت به ال ‪ ...‬راء من فاحم جعدك‬
‫وبا ينيه كف ال ‪ ...‬وهم من رمان ندك‬
‫وبا أودع ف ف ‪ ...‬ك الشهي من درّ عقدك‬
‫ل تدعن والوى يو ‪ ...‬ردن مورد صدّك‬
‫ل ول تلف لجرو ‪ ...‬ح الوى ميثاق عهدك‬
‫يا هللته من الس ‪ ...‬ن ببد دون بردك‬
‫أنا ما أوليت ودّا ‪ ...‬مع إن عبد ودّك‬
‫كم أناديك با يش ‪ ...‬تق من أحرف حدك‬
‫عد بوصل واشف مضن ال ‪ ...‬قلب ف اناز وعدك‬
‫وقوله من قصيدة‬
‫هاج ل برق المى ذكر المى ‪ ...‬فاستهلّ الدمع من عين دما‬

‫مرّب وهنا فأذكى لعجا ‪ ...‬ف فؤادي حرّه قد أضرما‬
‫وانثن يروى أحاديث الصبا ‪ ...‬منجدا طورا وطورا متهما‬
‫آه من دمع لذكر النحن ‪ ...‬كلما حركه الوجد هى‬
‫يا رعي اللّه عهودا بالمى ‪ ...‬نقض الدهر با ما أبرما‬
‫وليال منحتنا صفوها ‪ ...‬فانتهبنا العمر فيها جلما‬
‫ومعان ضرب السن على ‪ ...‬عذبات البان منها خيما‬
‫ورعى دهرا با قد مرّ ل ‪ ...‬ف رباها بالغان مغنما‬
‫حيث غصن العيش فيها يانع ‪ ...‬وبفن الدهر عن ذاك عمى‬
‫وسيي شادن لو لح للبد ‪ ...‬ر اعتراه من ماق سقما‬
‫ظب أنس صيغ من لطف ولو ‪ ...‬مرّ بالوهم تشكى اللا‬
‫نقله من قول سيف الدولة وهو‬
‫قد جرى من دمعه دمه ‪ ...‬فإل كم أنت تظلمه‬
‫ردّ عنه الطرف منك فقد ‪ ...‬جرحته منه أسهمه‬
‫كيف يسطيع التجلد من ‪ ...‬خطرات الوهم تؤله‬
‫عودا‬
‫ساحر القلة مهضوم الشا ‪ ...‬سهري القدّ معسول اللما‬
‫ما تثن ف ثنيات اللوى ‪ ...‬مائلً إل أرانا العلما‬
‫ألف الجر فلو يطر ب ‪ ...‬طيفه ف سنة ما سلما‬
‫كتب السن على وجنته ‪ ...‬بفتيت السك خطا أعجما‬
‫معشر اللوّام إن جزت اللوا ‪ ...‬فقفوا واستنطقوا تلك الدمى‬
‫ث لوموا إن قدرت بعدها ‪ ...‬عاشقا فيها استلذ اللا‬
‫وقوله‬
‫عجبا للعذول كيف لان ‪ ...‬ورأى الشوق قائدا بعنان‬
‫وأتان من عذله بفنون ‪ ...‬ف هوى ذلك الغزال الان‬
‫يا عذولً على الصبابة فيه ‪ ...‬كف عذل عن طرفه الوسنان‬
‫ل تلمن فقد علقت بظب ‪ ...‬سرقت قدّه غصون البان‬
‫هو نشوان من عصارة خدّي ‪ ...‬ه ول من عصي بنت الدنان‬
‫يزج الدل بالنفار ويفترّ ‪ ...‬دللً عن مثل حب المان‬
‫يالا سبحة تراءى لعين ‪ ...‬درر سلكها من الرجان‬

‫قد حى خدّه بآيات موسى ‪ ...‬فنمى السحر فيه ف الجفان‬
‫بدر تّ ف كل يوم تراه ‪ ...‬ف ازدياد والبدر ف النقصان‬
‫رشأ ما بطرفه من سقام ‪ ...‬ما بسم الضن الكئيب العان‬
‫وقوله أيضا‬
‫من عذيري ف هوى رشا ‪ ...‬طرفه بالسحر مكتحل‬
‫ينثن كالغصن من هيف ‪ ...‬بقوام زانه اليل‬
‫شادن يفترّ عن برد ‪ ...‬ناصع ف ضمنه عسل‬
‫تاه عجبا ف خائله ‪ ...‬فهو من خر الصبا ثل‬
‫ذلت فيه كعزته ‪ ...‬بكلنا يضرب الثل‬
‫ومن مقطعاته قوله‬
‫وكأنا جرم الكواكب قد بدت ‪ ...‬للناظرين على غدير الاء‬
‫شرر يبدّده النسيم بدّه ‪ ...‬من فوق وجه ملة زرقاء‬
‫وله أيضا‬
‫لفي لاضي عيش تقضي ‪ ...‬والعيش فيه حظ وريق‬
‫أيام ف حينه التصاب ‪ ...‬نقل وراحي غصن وريق‬
‫وله أيضا‬
‫كلما رمت سلوة عن هواه ‪ ...‬جاءناه من حسنه مقبول‬
‫خط لم العذار مع ألف القدّ ‪ ...‬يصدّ إنن فكيف السبيل‬
‫مثله قول الستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي‬
‫مقبل الوجه كلما صدّ واف ‪ ...‬زائرا ل فيعقب النحس سعد‬
‫يفعل الذنب ث أحنو عليه ‪ ...‬حيث يأت بشافع ل يردّ‬
‫والصل فيه قول بعضهم‬
‫وإذا الليح أتى بذنب واحد ‪ ...‬جاءت ماسنه بألف شفيع‬
‫وللمي الحب ما يقرب من ذلك وهو قوله‬
‫وأريد أن أبدي شكاية هجره ‪ ...‬فيسدّ منه بكأس موعده فمي‬
‫وللمترجم ف معذر‬
‫قالوا تعذر فأقلع عنه قلت لم ‪ ...‬كفوا اللم فقد حلى ماسنه‬
‫فالبدر ليس له نور يضاء به ‪ ...‬إل إذا ما سواد الليل قارنه‬
‫أقول وبالناسبة تذكرت معن لطيفا ف العذار وهو قول المي الحب من قصيدة له‬
‫سترا لمال خدوده بعوارض ‪ ...‬قتل النفوس با وأحيا العينا‬

‫والشمس ينعها اجتلها أن ترى ‪ ...‬فإذا اكتست برقيق غيم أمكنا‬
‫ث رأيت المي أخذه من قول الرجان‬
‫أيراد صونك بالتبقع ضلة ‪ ...‬وأرى السفور لثل حسنك أصونا‬
‫كالشمس ينعك اجتلؤك نورها ‪ ...‬فإذا اكتست برقيق غيم أمكنا‬
‫وكان الترجم بدمشق ف أحد قدوماته إليها وكان من يصحبه ويرافقه الشيخ مصطفى العمري الدمشقي‬
‫القدم ذكره ففي أحد اليام وقف ف ملة القباقبية بالقرب من دار العمري الذكور هو وإياه فنظر إل‬
‫غلم هناك ف حانوت يبيع التت قده مائل وورد خدوده غي ذابل بسن راق متله وفاق نور سنا مياه‬
‫وله خال يلس معه ف الانوت وأيضا على خده خال كفتيت السك صحيفة الياقوت فقال له الترجم‬
‫هل تبيعن شيئا من التت فقال ول بأس ووضع له شيئا من ذلك وفت عليه سحيق مسك كان ف ورقة‬
‫وقال له الغلم هذا السك من خال وأراد به خاله الذي هو أخو والدته فعند ذلك طرب الترجم من‬
‫هذه الوافقة والقضية وأنشد ناظما هذين البيتي من فكرته السنية فجرت فيهما التورية اللطيفة وها‬
‫قوله‬
‫ببة مسك قد حبان جؤذر ‪ ...‬وأشجى فؤادا كان عن حبه خال‬
‫وقال أل ل نسب السك من دمي ‪ ...‬لكون غزالً إنا السك من خال‬
‫وله ف وصف جواد سابق‬
‫وطرف لين الهاب تاله ‪ ...‬شهابا إذا ما انقض ف موقف الزحف‬
‫يسابق برق الفق حت إذا رنا ‪ ...‬يسابق ف مضمار موقع الطرف‬
‫وللشيخ جال الدين بن يوسف الصوف ف جواد‬
‫وأدهم اللون فاق البق فانتظره ‪ ...‬فغابت الريح حت غيبت أثره‬
‫فواضع رجله حيث انت يده ‪ ...‬وواضع يده أن رمى بصره‬
‫ولبن نباتة كذلك وهو قوله‬
‫لا ترفع عن ندّ يسابقه ‪ ...‬أضحى يسابق ف ميدانه نظره‬
‫وقال العري ف وصف اليل‬
‫ولا ل يسابقهن شيء ‪ ...‬من اليوان سابقن الظلل‬
‫وقال أيضا من أبيات وبالغ‬
‫تكاد سوابق حلته تغن ‪ ...‬عن القدار صونا وابتذال‬
‫وللستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي ف سابح‬
‫وسابح أيان وجهته ‪ ...‬رأيته يا صاح طوع اليد‬
‫ومن معميات الترجم قوله ف أحد‬

‫قم يا نديي نصطبح ساعة ‪ ...‬على غدير ماؤه كالنصار‬
‫فقد أزاح الظب تاج الطل ‪ ...‬ودارها صرفا كما اللنار‬
‫وقوله ف مليك‬
‫أيا نسيما قد سرى موهنا ‪ ...‬رفقا بصب خلفوه لقا‬
‫فناظري مذ لح برق المى ‪ ...‬غض وقلب ذاب مذ أبرقا‬
‫وقوله ف درويش‬
‫رب روض قد حللنا دوحه ‪ ...‬وتتعنا اغتباقا واصطباحا‬
‫طاف بالورد علينا شادن ‪ ...‬زاد بالقلب غراما حي لحا‬
‫وقوله ف مسلم‬
‫مذ بدا يثن قواما مائسا ‪ ...‬قلت والعي باء تذرف‬
‫بلماك العذب يا غصن النقا ‪ ...‬جد على مضن براه السف‬
‫وقوله ف أغيد‬
‫بدر تّ ينثن من ميد ‪ ...‬بقوام مائس يسب العذارى‬
‫أقسمت ألاظه النجل بان ‪ ...‬تلع السقم على قلب شعارا‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته ف سنة ثان وأربعي ومائة وألف بقسطنطينية رحه ال تعال‬
‫مصطفى السفرجلن‬
‫ابن ممد بن عمر بن إبراهيم العروف بالسفرجلن النفي الدمشقي نزيل قسطنطينية وأحد الدرسي با‬
‫آية ال ف العلوم العقلية ونادرة الدوران وبجة وجه الزمان كان من أعاظم الفاضل عالا مدققا كثي‬
‫الفضل جم الفضائل عجيب الطارحة صاحب نكت ولطائف له الراحة العليا ف تقيق العبارات مع‬
‫الدب والذق والذكاء التام ولد بدمشق وبا نشا وقرأ على أشياخ عصره وبرع وتنبل وأشرق بدره‬
‫الني وبزغت شس معارفه وعوارفه وكان مفرط الذكاء والفطنة له جسارة ف التكلم والصادرة مع‬
‫مهارة ف اللغة الفارسية والتركية وناهيك بالعربية غي أن علمه كان أكثر من ديانته والسوداء تكنت‬
‫منه لجل ذلك تظهر ف تكلماته ظواهر وخوافيه وارتل إل دار اللفة ف الروم قسطنطينية وتصدى‬
‫للمتحان عند شيخ السلم إذ ذاك مفت الدولة الول السيد مصطفى ولزمه على قاعدة الدرسي‬
‫والوال الرومية وتنقل بالدارس على طريقتهم ودرس ف مدرسة والد الذكور شيخ السلم الول السيد‬
‫فيض ال الشهيد وأقرأ ف جامع السلطان ممد وف غيه ولزمه الطلب واشتهر فضله بي أبناء الروم‬
‫وأخبت أنه كان يضر درسه ويتمع فيه ما ينوف عن الائتي من الرجال وعظم قدره لدى صدور‬
‫الدولة وعلمائها وكانوا يبجلونه وله عندهم مزيد الرفعة لتحقيقه وتدقيقه وفضله الذي على مثله‬
‫الناصر تعقد وكان مع ذلك يذمهم ويتكلم ف حقهم ول يهاب كبيهم ول صغيهم وعلمه ساتر منه‬

‫كل عيب وتكرر عوده إل دمشق ف أثناء إقامته هناك وآخرا توف ف تلك الديار وحي توف كان‬
‫منفصلً عن رتبة اللتمشلي التعارفة بينهم وكان رحه ال إذا تكلم أسكت وإذا حاور بكت ل يزل‬
‫يبدي إل منع تعريض واستطالة ف طويل وعريض وكان يأكل البش ويبتلى به ف سائر أوقاته ولا‬
‫كانت العادة ف دار السلطنة قسطنطينية ف شهر رمضان يدخلون ف كل يوم من الدرسي العلماء جلة‬
‫أنفار لجل القراء ف حضرة السلطان للسرايا السلطانية كان الترجم من مشاهي أفاضل الدرسي‬
‫فأدخل مع البقية فلما كانوا ف حضرة السلطان مصطفى خان قرر الترجم وأبدى الفادة ث تلص من‬
‫ذلك وشكا حال أخيه عبد الكري السفرجلن وكان ف ذلك الوقت مبوسا ف دار السلطنة غب قتل‬
‫وال دمشق وأمي الاج الوزير أسعد باشا العظم ونسب ف ذلك لبعض أشياء هو خال عنها وتكلم‬
‫الترجم بالرجاء بإخراج أخيه واستخلصه من هذه الادة ول يصدعه ف الضرة السلطانية مرد ول‬
‫توف وكان له رسائل مفيدة ف النطق والفلسفة والكلم والكمة وغي ذلك اطلعت على بعضها بطه‬
‫وله تريرات وأشعار وشعره مقبول ونثره حسن ومن شعره ما مدح به الول خليل الصديقي الدمشقي‬
‫حي ول قضاء دمشق وهو قوله‬
‫إذا بدت اليام بدار سعدى ‪ ...‬ولح البدر ف أفق التمام‬
‫وشت البق يلمع من ثغور ‪ ...‬كغمز عيون سكان اليام‬
‫وفاح عبي ساحتها فبلغ ‪ ...‬سلما من متيم مستهام‬
‫فإن سألت فعرّض ب إليها ‪ ...‬فإن غضبت فأعرض عن مرامي‬
‫وغالط إن فهمت فنون سحر ‪ ...‬لتصرف وهها عن إتام‬
‫هذا منتحل من قول الوأواء الدمشقي‬
‫باللّه بكما عوجا على سكن ‪ ...‬وعاتباه لعل العتب يعطفه‬
‫وعرّضا ب وقول ف حديثكما ‪ ...‬ما بال عبدك بالجران تتلفه‬
‫فإن تبسم قول ف ملطفة ‪ ...‬ما ضرّ لو بوصال منك تسعفه‬
‫وإن بدا لكما ف وجهه غضب ‪ ...‬فغالطاه وقول ليس نعرفه‬
‫وقد أنشدن قاضي دمشق الول العال الفاضل الاهر السيد ممد طاهر الرومي ف العن للملك الشرف‬
‫وهو من الدوبيت‬
‫باللطف إذا لقيت من أهواه ‪ ...‬ذكره با لقيت من بلواه‬
‫إن أحرده الديث غالطه به ‪ ...‬أو رق فقل عبدك ل تنساه‬
‫عودا لتام القصيدة القدمة‬
‫وتلك فنون سحر بليغ مدح ‪ ...‬لوحد عصره الفرد المام‬
‫به سعدت دمشق الشام لا ‪ ...‬تول قاضيا شرع التهامي‬
‫له فصل الطاب بسيف عدل ‪ ...‬له فضل له فصل الصام‬

‫وحاز الجد بالدّين فضل ‪ ...‬ها أفقا اللفة بانتظام‬
‫فمطلع شسها الصدّيق جدّ ‪ ...‬لغرب بدرها السن التمام‬
‫وحسن البتد الصدّيق فيها ‪ ...‬كما السن التقي حسن التام‬
‫سوم للعدا حسا ومعن ‪ ...‬بنو الصدّيق والسن المام‬
‫لوم السم ف العلماء أضحت ‪ ...‬لكلها القواتل كالسهام‬
‫فواعجبا وللعداء حسن ‪ ...‬فكيف صلوا لكم نار اضطرام‬
‫كأنّ اللّه أعدمهم خيالً ‪ ...‬فكانوا كالفراش لدى الضرام‬
‫ومن حسد وفرط الغيظ سكرى ‪ ...‬سقوا كأس النية ل الدام‬
‫لقد نفذت حكم الشرع فينا ‪ ...‬وبينت اللل من الرام‬
‫كأنّ اللّه ل يلقك إل ‪ ...‬لعلم أو للم أو نظام‬
‫فإنك ماجد أصلً وفرعا ‪ ...‬من العلماء أبناء الكرام‬
‫وغيك من سا لكن به قد ‪ ...‬سا يسمو سوّا فهو سامي‬
‫طريق قد حاه العلم من ‪ ...‬غدا وغدا لئيما من طغام‬
‫سا وحاه من أولد حام ‪ ...‬أمثل العلم من سام وحام‬
‫طريق عز مطلبه ولكن ‪ ...‬على غي الواص من النام‬
‫سيبلغ غاية الحسان فيه ‪ ...‬وما الحسان إل بالتمام‬
‫وللمترجم أيضا‬
‫تنب أن قلك أخا سفيها ‪ ...‬تنبك العتيق من النعال‬
‫ومن ذكر له طهر لسانا ‪ ...‬وصورته امح من فكر اليال‬
‫وله أيضا‬
‫يا نعمة قد أصبحت نقمة ‪ ...‬مذ نالا الكلب على خسته‬
‫يظن إن الناس حساده ‪ ...‬من يسد الكلب على نعمته‬
‫ومن نثره الفائق قوله ملغزا وكتب به إل بعض الفاضل يا صور الكمال ويا غرر المال ويا طوالع‬
‫القبال ويا أصحاب مقال أصفى من الزلل وأحلى من السلسال وأبى من اللل وأمضى من النصال‬
‫وأسرى من اليال ما قولكم فيما فيه يقال إن مشى فهو بشر وإن شئت قلت فهو بشار وإن طال فهي‬
‫حية تسعى وإن قصر فهو عقرب تلسع وإن رضع بكى وإن فطم قعد عن البكا وله أحوال وأطوار منها‬
‫إنه رفيع مقام من العيان العلم إن مد مدده فالبحر الحيط من رشحاته وأن أطال يده فالكوكب‬
‫الدري من ملتقطاته ومن كان ف خدمته وقام ف رسم خدمته فاز بالقدح العلي وحاز قصب السبق ف‬
‫مضمار العلي وله كلم درى النظام مطابق للمقام وهو‬

‫كن ف العال إذا خيت رفعتنا ‪ ...‬كالرمح يصعد أنبوبا فأنبوبا‬
‫وله غرة كوجه القمر وطلعة كعي اليقي وجبهة كواسطة العقد وبلغ فيما بلغ حت بلغ غاية الكرم‬
‫وأقصى المم وناية العظم وقصارى الشيم فمن قائل إنه أبو السك كافور وأخوه سيف الدولة ومن‬
‫مدعي إنه من بن العباس وأخوه السفاح ومن معتقد أنه ذو القرني خاض الظلمات وشرب ماء اليات‬
‫وبن السد الذي لو أبصرته لرأيت سدا من حديد سائر فوق الفرات مع إنه عبد رق ما رق يوما لعتق‬
‫يسعى لدمة مول بذل طاعته ‪ ...‬سعيا على الرأس ل سعيا على القدم‬
‫ومن أحواله أنه بليغ انشاء إن مد أطناب الطناب رد السن إل اقتبال الشباب وهو للصاحب صاحب‬
‫وللعماد عماد وله الصاب صاب ولقد أصاب مع إنه مغري بضعف التأليف والتعقيد ومنو بسقطات ما‬
‫عليها من مزيد إن سكت ألفا نطق خلفا وإن أعطى مقولً حرم معقولً فهو كصرير باب أو طني ذباب‬
‫ومن أحواله إنه صرف يول الصل الواحد إل أمثال متلفة لعان مقصودة ل تصل إل با ويرى إن‬
‫الجوف الناقص غي معتل وإنه بصري إن أعرب فمضارع الاضي الشتمل على حرف جازم الجزوم‬
‫بذف آخره لديه ليس بفعل ومن أحواله أنه متكلم يسند العتز ل أعماله خلقا إل الباري الصور‬
‫ويضاهي قلب الؤمن لكنه كافر أن قيل إن هذه الثار فانية مع بقاء الؤثر الفاعل‬
‫شخوص وأشباح ترّ وتنقضي ‪ ...‬الكل يفن والحرّك باقي‬
‫فعنده قول هذا القائل كلمة حق أريد با باطل ومن أحواله إنه فارس ميدان يثي النقع ف أرض بارق‬
‫ويذكر مر العوال ومرى السوابق إذا أبصرت عامله أبصرت عامله أو أفعاله فأفعى له أو أقواله فأقوى‬
‫له أو أعماله فليس أهلً أعمى له لكنه يقول‬
‫إل حتفي سعى قدمي ‪ ...‬أرى قدمي أراق دمي‬
‫ومن أحواله إنه خليع عذار خد مشى فيه الدجى فتحي وبالغ ف لثم كافور الترائب حت لح فيه وفاح‬
‫العنب ونشر مسك الليل على كافور الصباح وستر وجوه هاتيك اللح مع إنه خصى ألوط من دب وف‬
‫بياض النهار يدب يكمل بالنقصان ويغب ف وجوه السان ويسف القمار ويول الليل ف النهار ومن‬
‫أحواله إنه رفيق رقيق طبع يسي ف روضة يطلب للضيق منها مرجا لترقرق مائها الصاف تت ظلها‬
‫الضاف كطرة صبح تت أذيال الدجى يتكسر النهر فيها على صفحات الدائق ونثر لزوردي البنفسج‬
‫على لي الاء الرائق وفيها يقول‬
‫ل ل أهيم إل الرياض وحسنها ‪ ...‬وأقيم منها تت ظل ضاف‬
‫والزهر يلقان بثغر باسم ‪ ...‬والاء يلقان بقلب صاف‬
‫مع إنه غريب قد أخذت منه الغربة بنصيب حت غدا أخا جوع وليس بصائم وعريانا وليس بحرم بال‬
‫أرق من الشكوى وأوجى من النوى وليس له من كثرة الترداد ملل لقوله أنا الغريق فما خوف من البلل‬
‫وقد كان هجر العراق وله إل الشرق اشتياق‬

‫هجر العراق تطربا وتغربا ‪ ...‬كيما يفوز من العل بقرابه‬
‫والسمهرية ليس يشرف قدرها ‪ ...‬حت يسافر لدنا عن غابه‬
‫وما ذاك إل لتتلقاه اللوك بأيدي القبول وهذا غاية الفوز وناية الوصول فكتب إليه الواب بقوله ن‬
‫والقلم وما يسطرون ما هاروت ونفثه وبثه عما يفرق به وحثه يلعب بالعقول من البيان وبيانه للعيان‬
‫فإنه صعب الركب منع الفرد والركب ودون افتراع بكره وصدق سن بكره تيلت وعرة السلك‬
‫شامة العرني عن أن تسلك بل دون مناله خرط القتاد وتفتت أكباد وتقطع أكتاد إل لن ذلل ال له‬
‫جوامح أزمته وأودعه سجية برمته وأوسعه ما يعجز ومنحه ما يطنب به ويوجز فتعلق شأوه بناط الثي‬
‫بحسنات البديع من النظيم والنثي وقد وجم عن ادراكه كثي من الفحول وجم عن منهج الفضل ل‬
‫يول ول در من مد إليه باعه فاقتاده ونقد سوانه بفكرته الوقادة واقتطف من باكورة الفصاحة نضيها‬
‫واهتصر من البلغة غضيها من إذا شبب أطرب وإذا أعرب أغرب وإذا تكلم أصمى الغراض وأظهر‬
‫بون ما بي الواهر والعراض وإذا أجاب حي وإذا استرسل على أي حال ل يتغي فهو نسيج وحده ف‬
‫حله وعقده فلقد شنف سعي وقرط وأودع ما يروق وما فرط فأقبلت عليه بكلي ل ببعضي وتصديت‬
‫إليه بابرامي ونقضي فيالك فاضلً تقف الراء عند تيلته وتتحي العقول بكنه استعمالته وإليك ألقي‬
‫بالقاليد ف طارف الكمال والتليد وأنا أقسم بن أودعك ما أودعك ومنحك ما حلى به طرفك‬
‫ومسمعك لنت النابغة بل النادرة والنكتة الت للفهام متبادرة فأعيذ مرأى ذاتك وأحى بديع صفاتك‬
‫ما هذه القلئد النتثرة والفوائد النتشرة الت أتيت با بالعجاب وأبرزتا للعيان من دون حجاب‬
‫وأفرغتها ف قالب الختراع وافترعت با هضاب البلغة أي افتراع وضمنتها نكات هي عن سواك‬
‫بعزل وأنزلتها ف القلوب أرفع منل وأفحمت وأوجزت وأفعمت وأنزت ورتت الغفل وفتحت‬
‫القفل وتاميت التعقيد والغرابة وتاشيت التنافر واغرابه وجئتنا سائلً وأوردت بر الدب سائلً عن‬
‫شيء يضع ويرفع ويضر وينفع ويري على وفق الرادة من سعادة إل شقاوة ومن شقاوة إل سعادة فل‬
‫شك إنه اطلع على اللوح الحفوظ وعلم كل معن ملفوظ وشارك باريه بالتصوير وأعانه على توقيع‬
‫التدبي حجبه ظاهرة البهان تراه كل حي هو ف شأن فإذا التجئ إليه والتفت النامل عليه ابتدر بالس‬
‫لا ف الاطر مبينا وأراك ما حصل ف الخيلة يقينا له صوت يسمع ول يفهم كأنه أبكم ولسانه إذا جز‬
‫تكلم وأتى بالكلم الحكم وأعرب وأعجم يري مع كل عدو وحيم وياري كل كري ولئيم وإذا وشى‬
‫ترك العقول حيارى وترى الناس من أجله سكارى وما هم بسكارى إذا قام ف مقام الفتخار وشق من‬
‫ذلك اليدان الغبار قال وضح النهار‬
‫ل بقومي شرفت بل شرفوا ب ‪ ...‬وبدّي علوت ل بدودي‬
‫وإذا انساب ف مهمات المور أظهر ما تكنه النفوس وما تفيه الصدور فيا طالا خاض الظلم وظلم‬
‫وظلم وعجيب أن تعبه ف الراحة منوط وأمره دائر بي الهمل والنقوط يأخذ من كل من قصده باليمي‬

‫إن كان يصدق أو يي له تقلب الحوال ف الدبار والقبال مع إنه فارغ من الشغال ل يقر ف أطواره‬
‫على حال كري شحيح سقيم صحيح أشغل من ذات النحيي وأفضى من حجام ساباط دعى ف النسب‬
‫ل يعرف له أم ول أب يستأثر بنقل الخبار إذا نأت الديار من الديار ينكس العلم وله اليد الطول ف‬
‫النقض والبرام أغاليطه كثية وسقطاته شهية ل يزل ف نيب ودمعه ف صبيب حت إذا بلغ الغرض‬
‫جف وأعرض وقال بلغ السيل الرب والشوط النتها فنهجه قوي إل أن مشيه غي مستقيم يطر مثل‬
‫السرطان إن شاء ألف بي النس والان عارف بأنواع الدح والجاء وبواقع معارك اليجاء علي القدار‬
‫حديد شبا النقار يمع بي الضدين بل بي المرين الختلفي تطيعه كل ملة ويفرق بي العلول والعلة‬
‫فأما اللة اليهودية فهو حبها ف تفصيل قضاياها والرجع إليه ف نسخ أحكامها ومزاياها وأما السيحية‬
‫فله فيها الباع الطويل وهو العي على ما فيها من التغيي والتبديل وأما الحمدية فعنها يترجم وعلى‬
‫مواردها يدل ويعلم ضئيل السم عال النفس يروى حديث العشق عن أنس يصى حسنات النام‬
‫ومساويهم ويتاج إل عبيدهم ومواليهم تراه قيما غي ذي عوج مستكنا غي ذي هوج يعلم الناس‬
‫السحر ويظهر عجائبه ف الب والبحر ليس له حاسة بصية ول ذوقية ول سعية أوله مثل آخره وآخره‬
‫مثل أوله تتهاداه الركبان من مكان إل مكان يطأ النواعم وهو على رأسه قائم يفظ من النسيان ويب‬
‫عما يكون وكان إن قلم ظفره انشبه وإذا انتسب أو صل إل أول اللق نسبه يضرب أسداسا بأخاس‬
‫وأخاسا بأسداس فيجعل الثلثة مئينا والئي آلفا بل يضاعفها إل ما فوق ذلك أضعافا اجرأ من ليث‬
‫مع إن الشعرة ل تدعه يذهب إل حيث خدم وخدم حت صار أشهر من نار على علم يمع بي الشرقي‬
‫ف خطوة وله ف قيد كل شب كبوة ومن العجب إنه ينطق بالضاد على بكمه ويد الدود بفمه فإذا ذوى‬
‫عوده وافت سعوده وإذا عب أتى با أحب وإذا خاض للبحر له أقام أقوى دليل وأقوم حجه فيجعل‬
‫الديث الضعيف مسلسلً والطلق مقيدا والعجز صدرا والكامل شطرا والفهوم مسوسا والرئيس‬
‫مرؤسا وله أطوار منها اللبيب يار منها ما عنه اشتهر ف البدو والضر أنه يدع الصاف ويكرع الكدر‬
‫ومنها إن له النهى والمر مع أنه ل يزل ف قبضة السر والقهر ومنها إنه كسيح إل أنه يسعى سعي‬
‫الصحيح ومنها إنه شديد البطش آثاره ف الرض ولدى العرش على أنه شخن لفلسفة ل يتمل على‬
‫رأسه دقة‬
‫ورب امرئ تزدريه العيون ‪ ...‬ويأتيك بالمر من فصه‬
‫ومنها إنه رفيع القام إل أنه مبتذل بي الاص والعام ومنها إنه مؤنث مذكر إذا الرء ف حاله تفكر ومنها‬
‫إنه يريض نفسه ف مرضاة الكبي والصغي وتامى مسه البشي النذير ومنها إنه زاهد ف ذوات الذوائب‬
‫راغب ف الفحول الجانب ومنها إنه إذا شق العصا أطاع ربه وما عصى قروي الربع مدن الطبع يألف‬
‫مان الربا ف ابان شبابه حت يرى أكلها متشابا وغي متشابه فإذا غن العندليب وصفق النهر يرقص ف‬
‫اللل النضرة لدى الزهر فهو ف كل معن يهيم ول شك إنه من أصحاب الرقيم أخذ النقشبندية عن‬

‫الساتذة وأتقن أحكام الحكام عن الهابذة فإذا تيل الرسوم بكى ول يديه كثرة البكا حركته قسرية‬
‫أما مسلسلة وأما دورية كشاف القائق منقح الدقائق يضرب يينا وشالً فيحرم حراما ويل حللً حت‬
‫إذا بلغ ناية خط الستوا قال فألقت عصاها واستقر با النوى فهو قائم على كل نفس با كسبت إن‬
‫سكنت أو اضطربت يتبط الظلماء حت إذا نقع الظما اضطر إل الاء فإذا نسبوه لذهب الشعري وجم‬
‫وصد عن التحديث وألم ث اعتزى إل الشائي وطورا إل الرياضيي وأخرى للصوريي يثبت النلة بي‬
‫النلتي ويقول بالرؤيا بالعي وهو للتناسخ سبب ول عجب ويقر بالتجسيم ويذهب إل زخرف الكيم‬
‫ويقول العال قدي مع إنه ينطق بدوث الصفات وإعادة الرسوم الدراسات وينتسب إل النظامية إذ‬
‫يقولون إن العراض جسوم وهو يعتقد إنا أشياء ف حالا تقوم فآثاره ف الطور وعليها الفلك يدور له‬
‫خادمان ل يلو منهما انسان جامد واجب الشتقاق صعب مر الذاق خبي بطي الدفاتر على رأسه تدور‬
‫الدوائر يل الرموز ويستخرج ما ف الكنوز وهو من يرفون الكلم عن مواضعه ويشار إليه بالبنان ف‬
‫تواضعه إذا نقص اكتمل وإذا جي عليه اعتدل وإذا تكلم جع بي الروى والنعام أو سكت احترم‬
‫الشعر الرام ماهر بالتحرير جدل بالتقرير ل يزل الديد قائما على رأسه حت يقده إل أضراسه فينشط‬
‫من عقده وقد أثر الديد ف جسده يطرف ف النادمة ويبيح بالن دمه رشحاتا تتلقاها الصدور وتقيدها‬
‫ف رق منشور يتصفح من الوراق بطونا ويلي عن قلبه شروحها ومتونا ومعربا وملحونا فإذا اخترع‬
‫أبدع وإن هز عامله رصع ووشع وإذا أخذ ف التحديث فمن البحر اغترافه وحازت قصب السبق‬
‫أوصافه فهو طبيب مغرم بالتركيب إل أنه تارة يطي وطورا يصيب فإذا رفعته اليدي حلته ما ل يطيق‬
‫وإن وضعته زجته ف مسالك الضيق كله سواء ف اللقة مفرد الرقة تتفجر من قلبه ينابيع الكمة‬
‫فيعرف من أراده حده ورسه إن شاء أسهب وأطنب وإن شاء اقتصر واختصر يشي على استحياء ميت‬
‫بي الحياء فإذا أنشأ أحكم النشاء وذلك فضل ال يؤتيه من يشاء فعلم الرف يؤخذ منه والتصرف‬
‫فيه يروى عنه وعلم الكاف ألقى إليه بالقاليد وصيه من جلة العبيد فإذا بالسواد تعمم وأخذ يتكلم‬
‫نسج حبا وجرى ف كل فن با جرى ورد الشيب شبابا وخلد الحاسن أحقابا وجاد بكف سائل ل‬
‫تنقطع منه الرسائل‬
‫فلو ل يكن ف كفه غي نفسه ‪ ...‬لاد با فليتق اللّه سائله‬
‫وله ف كل مقام مقال وف كل مقال مقام ل يدع فكرة إل نقدها أو انتقدها أو اعتقدها وربا طلب منه‬
‫الراد فعثر ويقل ذلك منه بل يكثر يزين الصفحات الغرر كما تزين الباه بالطرر والعيون بالور‬
‫والدود بالعذار الخضر وله عي صادية وريقة مسكية وذابل عامل وعامل ذابل تلقاه إن بان عذاره‬
‫بدت أعذاره يجل بالدهم فييك انسلل الرقم فإذا استقبل مهب الوى أقلع عما إليه هوى وإذا‬
‫ضرب على قرنه ومات أحيا العظام الرفات يتول تقاليد اللوك مع إنه فقي صعلوك ويطبع الشكال‬
‫على منوال وغي منوال ل يزل من تكليم موسى على وجل ومن القاء الواحد ف خجل وله النشآت‬
‫الشحونة بالبدائع الت ذكرها شائع ذائع فلو أقسم أنه من القرآن لا حنث ف اليان فإذا اشتد القر‬

‫وتهم وجه العبد والر وأنشد‬
‫أصبح البد شديدا فاعلمي ‪ ...‬بات زيد ساهرا ل ينم‬
‫يامي عن اللمس أو أن يشار إليه بالنامل المس مع سلبه الختيار ما دام الفلك الدوار فطالا قال‬
‫وهو يقدم رجلً ويؤخر أخرى أما واسطار سطرن سطرا أنف ف الاء واست ف السماء إذا تذكرته أقبل‬
‫عليك وقبل بالضوع راحتيك وإذا أغضيت عنه قلك ونسى ما هناك وادعى العجز عن النهوض عن‬
‫القيام بالسنن والفروض يقبل الرشوى وليس هو من أمة الدعوى إذا سرى دب دبيب الكرى ربته‬
‫اليدي حت مهر وأتى با به فأصمت به مواقع أغراضها وذبت بشباته عن أعراضها فإذا ارتفع انتصب‬
‫وإذا انتصب ارتفع وإذا طال وصف القلم وال بذلك أعلم وصلى ال على سيدنا ممد وعلى آله‬
‫وصحبه وسلم وللمترجم ف الجو‬
‫يا ابن الذي ف قعره علل ‪ ...‬وأمه للنام تفتعل‬
‫وفيك حقا ليضرب الثل ‪ ...‬أبوك ثوم وأمك البصل‬
‫وكان أحد بار دمشق ويعرف بابن شحاده وعد الترجم بشيء من العود ث ماطله به فأرسل للمترجم‬
‫بعض أصحابه شيئا من العود وكان اسم الرسل سعيدا فنظم هذين البيتي مبكتا على ابن شحاده وها‬
‫قوله‬
‫وعود قد وعدنا فيه من ‪ ...‬يالف وعده واللف عاده‬
‫فعوّضنا بعود من سعيد ‪ ...‬غنينا فيه عن عود الشحاده‬
‫وله غي ذلك أشياء كثية وكانت وفاته بقسطنطينية ف صفر سنة تسع وسبعي ومائة وألف وأكب‬
‫أولده ممد جاد ال كان بدمشق أحد الدرسي با وكان ذا عفة وحياء وسكون وخصاله الت كان‬
‫منطويا عليها ل تكن ف أبيه وتوف بدمشق ف سنة احدى وتسعي ومائة وألف ومن التفاق إن والده‬
‫ولد بدمشق وتوف بقسطنطينية وهو ولد بقسطنطينية وتوف بدمشق رحهما ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى بن سوار‬
‫ابن مصطفى العروف بابن سوار الشافعي الدمشقي شيخ الحيا النبوي بدمشق الشيخ المام العال الفقيه‬
‫القدوة العتقد الصال الناجح تقدم ذكر ولده سليمان وقريبه أحد وكان الترجم أحد العلماء الخيار‬
‫ولد ف سنة اثنتي وسبعي وألف وقرأ العلم على جاعة من الشيوخ منهم السيد حسن الني والشيخ أبو‬
‫الواهب النبلي والشيخ نم الدين الفرضي والشيخ إبراهيم الفتال والشيخ عبد الكري الغزي الدمشقي‬
‫أخذ عنه الفقه ولزم دروسه بالدرسة الشامية البانية وبرع ف الفقه والعلوم وكان ملزما على خدمة‬
‫الحيا كعادة أسلفه ليلة الثني وليلة المعة بشهد الامع الموي وليلة المعة بامع البزوري وول‬
‫تدريس مدرسة الوزير إسعيل باشا العظم الت أنشأها بسوق الياطي بالقرب من الحكمة وكان دينا‬
‫صينا خيا وللناس فيه مبة عظيمة واعتقاد وافر لا كان منطويا عليه من خصال الي وكف اللسان عن‬

‫اللغو والغيبة ومبة الفقراء وسعة الصدر واليثار والزهد وكرم الخلق ولطف الشمائل وسلمة‬
‫الطاعات من الرياء ول يزل على حالته السنة وطريقته الثلى إل أن توف وكانت وفاته ف شوال سنة‬
‫أربع وأربعي ومائة وألف ودفن بتربة سلفه قب عاتكة رحه ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى العلمي‬
‫ابن ممد بن أحد العروف بالعلمي والصلحي النفي القدسي خطيب السجد القصى وامام الصخرة‬
‫الشرفة بالقدس الشيخ الفاضل الفقيه كان جيل الصورة حسن الصوت قرأ القرآن وقرأ الفقه على‬
‫والده وعلى الشيخ ممد السروري والشيخ ممد الغرب ف عدة متون وسافر الترجم بإذن والده إل‬
‫مصر ومكث هو وأخوه بالزهر وأخذ الفقه وغيه على الشايخ ولزم دروس الجلء الفحول ولا‬
‫جاءه خب والده بوته جاء هو وأخوه إل القدس ودرس با ف القصى واستقام إل أن مات ولا كان‬
‫بصر استقام سنوات وكان يضر دروس السقاطي الشيخ مصطفى وهو يؤثره على سائر تلمذته ث‬
‫اصطحب مع الشيخ أحد السفط أحد تلمذة الذكور واختص به وتزوج بأخته وكانت وفاته بالقدس‬
‫ف سنة احدى وسبعي ومائة وألف ودفن بقبة مأمن ال عن يي البكة هناك وكان أخوه توف قبله‬
‫بدة سني قليلة رحهما ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى الوستاري‬
‫ابن يوسف بن مراد النفي الوستاري الرومي الشيخ العال الفاضل النحرير له من التآليف حاشية على‬
‫الرآة ف الصول لنل خسر وتوف سنة عشرة ومائة وألف رحهما ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى أريب‬
‫ابن علي بن ممد التخلص بأريب النفي اللب الصل السلمبول الولد الرومي أحد الوال الرومية‬
‫أرباب العارف السنية والده من حلب وارتل للروم وأقام بدار اللفة وكان من أقارب قاضي عسكر‬
‫يي أفندي بن صال اللب رئيس الطباء ف دولة السلطان ممد خان وسلك طريق القضاة وولد له‬
‫الترجم سنة تسعي وألف ولزم على قاعدتم بالتدريس من شيخ السلم السيد علي أفندي البشمقجي‬
‫وتنقل بالدارس إل السليمانية فمنها أعطى قضاء الغلطة أحد البلد الثمانية وبعدها أعطى قضاء دمشق‬
‫أحد البلد الربعة فوليها سنة ست وخسي ومائة وألف وكانت سيته حسنة وف أيامه توف كافل‬
‫دمشق الوزير سليمن باشا العظمى وكان أديبا عالا جسورا مقداما ف المور ث ول قضاء الدينة النورة‬
‫سنة احدى وستي وتوف قاضيا با ف مرم سنة اثنتي وستي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫مصطفى الشروان‬
‫ابن يوسف بن إبراهيم الزهري الشروان الدن النفي الفاضل الكامل العال البارع الوحد الفنن ولد‬
‫بالدينة النورة سنة ثان وثاني وألف ونشأ با وأخذ ف طلب العلم وقرأ على والده المال يوسف‬
‫وعلى عمه علي أفندي وتعلم عليه اللسان الفارسي وأخذ عن المال عبد ال بن سال البصري الكي‬

‫الديث وغيه وأخذ عن غيها ونبل وفضل وصارت له مشاركة ف العلوم ودرس ف السجد النبوي‬
‫وتول مدرسة ممد أغا القزلر شيخ الرم ودرس با وانتفعت به الفاضل وتول نيابة القضاء وسلك با‬
‫أحسن مسلك وتول مشيخة الطباء والئمة بالرم الشريف النبوي وكان ممود السية سال السريرة‬
‫ميمون الركات والسكنات ث إنه أراد التوجه للروم من الطريق الصري فتوف بصر ف سنة أربع‬
‫وستي ومائة وألف رحه ال تعال وإيانا‪.‬‬
‫مصطفى كيلن‬
‫ابن يوسف بن عبد اللطيف بن حسي بن مسلم مي ابن فتح ال بن ممد الوجكي الكيلن الشافعي‬
‫اللوت اللب الشيخ العمر الي السلك الصال ولد ف حلب ف حدود سنة خس وأربعي وألف‬
‫ورحل مع والده صغي السن إل دمشق وقدم إليها وأخذ طريق اللوتية عن الستاذ الكبي الشيخ أيوب‬
‫اللوت الدمشقي ث توجه إل بيت القدس والج وجاور بكة وعاد لصر واستقام ف هذه السياحة مع‬
‫والده تسع سني ولقى الفاضل والعارفي وأخذ عنهم وشلته بركاتم كالستاذ الشيخ ممد بن ممد‬
‫البخشي اللب وغيه ث قدم حلب واجتمع بالول الشهور الشيخ أب بكر الريزات صاحب الزار‬
‫الشهور بحلة ساحة بزة وقريبا من عرصة الفران وقرأ القرآن على العارف الشيخ إسعيل دره وقرأ‬
‫بعض القدمات الفقهية والعربية على أفاضل بلدته واستقام ف زاويتهم العروفة بزاوية النسيمي للرشاد‬
‫وتلوة الوراد والشتغال باللوة والتسليك ورحل إل الروم وبغداد وإيران والند وزار سيدنا آدم‬
‫عليه السلم وله سياحة طويلة عجيبة ذكرها ف بجته وتزوج باثنتي وعشرين زوجة ببلدته وسياحته‬
‫ورزق عدة بني ماتوا ف حياته ما عدا ذكرين وبنتا واحدة أحد الولدين السيد ممد أبو الوفا توف بعده‬
‫والده بعشر سني والثان خليفته الكامل الشيخ السيد ممد أبو الصفا خلفه ليلة وفاته وكانت وفاة‬
‫الترجم مموما ف يوم الميس السابع والعشرين من رجب سنة ثلث وخسي ومائة وألف عن مائة‬
‫وثان سني ول ينقطع عن الزاوية الذكورة إل ليلة وفاته رحه ال تعال آمي‪.‬‬
‫مصطفى‬
‫العروف بنعيما النفي اللب نزيل قسطنطينية وأحد خواجكان ديوان السلطان الديب العارف النشئ‬
‫الكاتب الؤرخ الشاعر الشهي ارتل لدار اللفة واللك ف الروم قسطنطينية العظمى وصار من‬
‫تربدارية سراية السلطان ث بعد ذلك انتسب إل الوزير أحد باشا القلئلي وخدمه وصار عنده كاتب‬
‫ديوانه وف سنة عشرة ومائة وألف ف جادي الول تول الوزير الذكور الصدارة الكبى فوجه على‬
‫الترجم ماسبة أناطول وف سنة إحدى وعشرين صار تشريفتحي الدولة العثمانية ورؤي لئقا للخدمة‬
‫الرقومة وصار كاتبا لوقائع الدول العب عنه بينهم بوقعه نويس وف سنة خس وعشرين ف رجبها صار‬
‫دفتر أمين الدولة وهذا النصب من الناصب العلومة بي خواجه كان الدولة وف سنة ست وعشرين‬
‫أعطى منصب باش ماسبه ث ف ربيع الول سنة سبع وعشرين لا ذهبت العساكر السلمية من طرف‬

‫الدولة العثمانية بعد الفتح والظفر ف أواخرها صار الترجم عند رئيس العسكر دفتر أمين أيضا ومن‬
‫آثاره تبييض تاريخ ابن شارح النار وذيل عليه أيضا بقدار وهو الن مشهور بتاريخ نعيما وكان له‬
‫بالتركية شعر جيد يعرفه أولوا الفهم بذلك اللسان ول أر له ف العربية شيئا وكانت وفاته خلل سنة‬
‫ثان وعشرين ومائة وألف ف قلعة باليه بادره رحه ال تعال رحة واسعة ورحم من مات من السلمي‬
‫أجعي آمي‪.‬‬
‫مصطفى الشيبان‬
‫الصالي الدمشقي أحد الجاذيب الغارقي ف التجليات اللية ومسطع لوامع البكات الربانية وترجه‬
‫الستاذ الصديقي وقال التغالبة فخذ من بن شيبة والسعدية فمن بن شيبة سدنة باب الكعبة وقد‬
‫انقسموا إل سبعة أفخاذ ولكل من بن تغلب والسعدية كرامات للسلف بقية للخلف فبن تغلب لم‬
‫الدوسة وهي الشي بالدواب على ظهور الناس من غي ارتياب أخبن الشيخ تقي الدين طلب بعض‬
‫الولة رؤية رسول ال صلى ال عليه وسلم تلك الليلة ولده الكبي الشيبان أقول ومراده الترجم قال‬
‫الصديقي وقول رسول ال صلى ال عليه وسلم له ل تف ولقد عاينت ذلك منه لا امتحنه سليمن باشا‬
‫وال الشام وكنت ف جلة التفرجي على هذا الكرام وانفتاح القفال له لا أغلقوا ف وجهه الباب‬
‫وحصل للناس وصحبته الشيخ عبد الرحن القمقي وامتدوا على وجوههما ومشيا ف تلك البقعة وقال‬
‫الشيخ مصطفى هذا المتحان ل ورجع ولبن سعد الدين ذلك ولم رد اللوق ودر الليب العوق حت‬
‫إن الرأة الت انقطع حليبها أو قل مت أمر أحدهم يده فوق الثياب على صدرها يعود الليب بانسكاب‬
‫وكان الشيخ عبد القادر التغلب يقصد لشتهاره بذا المر العلوم ولا أتيت من البيت القدس ف الطرة‬
‫الول جاءن الشيخ مصطفى مسلما علي مع بعض خلن وكان الشيخ أحد بن كسبة اللب فتح بابه‬
‫للوراد بعد إغلقه فسرت لزيارته وصحبت الشيخ مصطفى لعدمن ارفاقه وقد ترجت الذكور ف‬
‫السيوف الداد ف أعناق أهل الزندق واللاد وأخبن الشيخ مصطفى بن عمر أن الشيخ أحد أخبه‬
‫قال جاءن ابن تغلب مع جاعة وبقي بعد ذهابم وهكذا كان فقال ل كلمة أنا مطروب با إل الن‬
‫وهي قوله بعدما كشف ل عن بطنه انظر إل بطن فرأيت بطنه كبيا يشي إل التساع وعدم القلق‬
‫وتمل اللق قال وقلت له الناس يقولون عنك أنك شعال ف مكة لا يرون على ثيابك من الدهان وما‬
‫علموا أنك شعال قناديل عرش الرحن والذي تأخذه من أوساخهم الدنيوية تضعه ف تلك القناديل‬
‫العرشية لترقى همهم إل هاتيك الراتب السنية وهم يظنون أنك تأخذها على غي هذه الكيفية وما معن‬
‫هذا الكلم قال فدمعت عيناه وطلب من وأنا جالس عند مرقد سيدي يي الصور عليه السلم مصرية‬
‫فقلت له إن الناس يزعمون أنك تكاشف وإذا كنت كذلك فلم تطلب مني مصرية وأنت تعلم من أن‬
‫غي حامل لا فذهب ول يعاودن وكان يران أحيانا على البعد فينادي سيد سيد فأقف له فلما يققن‬
‫يقول روح ما هو أنت ويتركن وكنت نذرت لصحاب النوبة سبع مصريات ونسيتها فوقف علي‬

‫وطلب من مصرية وكان ف ذلك الوقت عندي فدفعتها له وطلب أخرى فدفعتها له فلما أخذ السبعة‬
‫انصرف ول أفق إل بعد ذهابه إنه أخذ النذر وأخبن بعض الناس عنه أنه اجتمع به ف بستان قال فرأيت‬
‫الزرع منه ما هو مترعرع حسن ومنه ما هو غي ذلك فصرت أقول هذا أحسن من هذا فقال كله مليح‬
‫لنه فعله فأيقظن ونبهن وكان حلو الكلم وهكذا الجاذيب الكرام ولذا الشيخ مصطفى كرامات‬
‫مثبتة عند عامة أهل الشام وخاصتم رضي ال عنه انتهى ما قاله الصديقي ملخصا وكانت وفاة الترجم‬
‫يوم الميس عاشر ربيع الول سنة اثنتي وثلثي ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون بصالية دمشق‬
‫وقبه معروف رحه ال تعال وحضر جنازته خلق كثيون وما دفن إل قبل الغروب للزدحام انتهى‬
‫موسى الحاسن‬
‫ابن أسعد بن يي بن أب الصفا بن أحد العروف كأسلفه بالحاسن النفي الدمشقي أحد الشيوخ‬
‫العلم الذين ازدهت بم دمشق الشام كان عالا مققا غواصا متضلعا فاضلً علمة فقيها له ف العلوم‬
‫والفنون اطلع تام سيما الفقه والعان والبيان والدب إماما هاما موردا سندا عارفا بارعا أديبا على‬
‫قدم ممدي ف الصلح ملزما للتقوى والقراء والفادة ولد بدمشق وبا نشأ واشتغل بالقراءة والخذ‬
‫عن الشيوخ فقرأ على الشيخ أب الواهب النبلي والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي الدمشقي والشيخ‬
‫عبد الرحيم الكابلي الندي نزيل دمشق والشيخ ممد الكاملي وعلى والده العال الصال الشيخ علي‬
‫الكاملي وعلى والده الشيخ أسعد الحاسن والشيخ الياس الكردي وغي هؤلء من أقرانم ومهر‬
‫بالعلوم وأحرز منطوقها والفهوم وتصدى للقراء والدروس ولزمته الطلبة واشتهر فضله ونبله وكان‬
‫يقرأ ف الامع الموي صبيحة غالب المعة بالقرب من الصور عليه السلم حذاء القصورة ويوم‬
‫السبت يقرئ ف الدرسة الفتحية ف البخارى ويوم الثني ف العمرية بالصالية وكان ف عنفوان شبابه‬
‫ذهب للديار الرومية إل قسطنطينية فلم يبلغ أمانيه بل شتمه بعض الهال فأداه ذلك إل اختلل عقله‬
‫وحجاه وعاد إل وطنه ف هذه الالة ث ظهرت فيه بعد صدور ذلك لكنه ف لسانه وكان شيخه الشيخ‬
‫الياس ناه عن الذهاب وقال له القصود يصل ف هذه الدار وكان مع ذلك عجيب التقرير ل ير نظيه‬
‫ف النتقالت عند الدرس إل علوم شت وقد كان بذلك فريد عصره وأقرانه وأعطى رتبة الارج‬
‫التعارفة بي الوال ونظم مت التنوير ف الفقه ث شرحه ونظم أيضا مت التلخيص ف العان ث شرحه‬
‫وكل الكتابي مفيدان وبعد أن قدم من الروم حصلت له معيشة جزئية وكان إذا جلس لديه غلم ل‬
‫ينظر إليه ول يقريه زهدا منه وكان يقرأ بي العشاءين الامع الصغي وكان ينظم الشعر فمن ذلك ما‬
‫قاله ميبا الشيخ سعدي العمري عن أبيات أرسلها إليه بقوله‬
‫حلت مل سواد العي والور ‪ ...‬هيفاء تلعب باللباب والفكر‬
‫ذات الوشاح الت أضحت فرائده ‪ ...‬ما قد حوى ثغرها من خالص الدرر‬
‫وغازلتنا فعدنا من لطائفها ‪ ...‬نن معارف حاكت يانع الثمر‬

‫ف روض أنس وثغر الزهر مبتسم ‪ ...‬وقد أمنا به من مظهر الغي‬
‫والريح تعبث بالغصان مذ صدحت ‪ ...‬ورق الرياض بنشر طيب عطر‬
‫تكي لطافة مولنا وسيدنا ‪ ...‬من فاق أهل العل بالنظر النضر‬
‫خليلنا الفاضل النحرير من لعت ‪ ...‬أنوار فكرته ف مبدا النظر‬
‫فت القريض قوافيه إليه أتت ‪ ...‬ترّ أذيالا بالتيه والفر‬
‫وتطلب العفو من مول عوائده ‪ ...‬جلت عن العدّ والحصا بنحصر‬
‫منها‬
‫إن خط الطرس خلت الدرّ قد نظمت ‪ ...‬أفراده وغدا بالوشى كالب‬
‫وف الصول هو النجم الذي هديت ‪ ...‬به الفاضل ف بدو وف حضر‬
‫والعذر ا ّن هوما طاردت فكري ‪ ...‬فأطول الليل عندي غاية القصر‬
‫ودم بأوفر عيش كلما صدحت ‪ ...‬حامة ف ظلل الدوح ذي الزهر‬
‫ل بقوله‬
‫وقد انتقد على الترجم ف شعره فأجاب الشيخ سعدي الذكور ومرت ً‬
‫وذي حسد قد عاب شعرك قائلً ‪ ...‬به ركة حاشاه من طعن طاعن‬
‫فقلت له دع ما ادعيت فإنا ‪ ...‬لظت من البيات بيت الحاسن‬
‫وف العن أنشد متدحا بن ماسن الشيخ ممد بن عبد الرحن الغزي مفت الشافعية بدمشق بقوله‬
‫إذا افتخر النام بأرض شام ‪ ...‬وعدّوا دورها ف الساكن‬
‫أقول مفاخرا قولً بديعا ‪ ...‬ماسن شامنا بيت الحاسن‬
‫قلت وخرج منهم علماء ورؤساء وخطباء وجدهم من جهة المهات عال وقته الشيخ حسن بن ممد‬
‫البورين الدمشقي التوف ف ثالث عشر جادي الول سنة أربع وعشرين وألف وكان عالا متضلعا‬
‫متطلعا فرد وقته ف الفنون كلها وألف التآليف البديعة كحاشية البيضاوي والاشية على كتاب الطول‬
‫وشرح ديوان ابن الفارض وغي ذلك ولصاحب الترجة ممسا بيت المام السنوسي بقوله‬
‫ل تشك نازلة وقدّر ما جرى ‪ ...‬فنعيم دارك مشبه طيف الكرى‬
‫كم من ملوك تت أطباق الثرى ‪ ...‬كم جاهل يلك دارا وقرى‬
‫وعال يسكن بيتا بالكرى‬
‫كشف الموم عن الفؤاد دورانه ‪ ...‬آيات صدق أوضحت برهانه‬
‫ببلغة كالدرّ زان حسانه ‪ ...‬لا قرأنا قوله سبحانه‬
‫نن قسمنا بينهم زال الرا‬
‫وله تميس بيت الوزير لسان الدين بن الطيب بقوله‬
‫يا زائرا من فاق كل العال ‪ ...‬وسا إل أوج العل بكارم‬

‫نادى الرسول بدر قول الناظم ‪ ...‬يا مصطفى من قبل نشأة آدم‬
‫والكون ل تفتح له أغلق‬
‫بشفاعة عظمى حباك تكرّما ‪ ...‬وغدوت ختم الرسلي مقدّما‬
‫ولقد أتى بالذكر مدحك مكما ‪ ...‬أيروم ملوق ثناءك بعدما‬
‫أثن على أخلقك اللق‬
‫وله راثيا الشيخ إسعيل العجلون بقصيدة مطلعها‬
‫ليس يغترّ بالزمان خليل ‪ ...‬فالمان شوسهن أفول‬
‫ونفوس النام ف غمرات ‪ ...‬والنايا كؤسها تنقيل‬
‫إن كست أنكست وإن هي يوما ‪ ...‬ان حلت انلت كفاك القيل‬
‫والرائي أعراضها ليس تبقى ‪ ...‬بزماني عن قليل تزول‬
‫كم امام قد غرّ بالعيش فيها ‪ ...‬والنايا بساحتيه نزول‬
‫كل نفس تذوق كأس مات ‪ ...‬ليس تفدى ول يراد بديل‬
‫منها‬
‫فاعتب أيها اللبيب بقوم ‪ ...‬قد قضوا نبهم بم تثيل‬
‫كالمام المام مفرد عصر ‪ ...‬لعلوم شت كذاك الصول‬
‫عال عامل تقيّ نقيّ ‪ ...‬ومبا عما يقول الهول‬
‫سيبويه الزمان نوا وصرفا ‪ ...‬وبيانا كالسعد حي يقول‬
‫أشرقت شسه بأنواع لطف ‪ ...‬فاستنارت منازل وطاول‬
‫كوثر العلم شرحه للبخاري ‪ ...‬وعليه للطالب التعويل‬
‫وله غيه مآثر شت ‪ ...‬وعليها من فيض علم قبول‬
‫ومنها‬
‫فهنيا لن ثوى بضريح ‪ ...‬فيه روح وفيه ظل ظليل‬
‫قدّس اللّه روحه وحباه ‪ ...‬ف جنان الفردوس طاب القيل‬
‫وكساه فيه ملبس خضر ‪ ...‬وبذا الفخار جرّت ذيول‬
‫وكان الترجم وقع بينه وبي الشيخ إبراهيم السعدي الشاعوري متول الامع الموي مشاجرة من جهة‬
‫وظيفة تولية الدرسة اليحياوية لدى قاضي القضاة بدمشق الول على خطيب زاده أدت تلك الصومة‬
‫إل البتلء بداء الفال فاستقام الترجم ف ذلك مدة شهرين وتوف وكانت وفاته ف مرم يوم السبت‬
‫سنة ثلث وسبعي ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي رحه ال تعال‬
‫موسى الاشقجي‬
‫النفي العروف بالاشقجي التركمان اليدان الدمشقي اللوت كان فاضلً ناسكا شيخا مداوما على‬

‫قيام الليل وصيام نار الميس والثني وله أوراد مواظب عليها أخذ الفقه والديث وطرفا من النحو‬
‫عن الشيخ يونس التركمان اللوت النفي وصحب الستاذ السيد ممد العباسي الصالي اللوت‬
‫وتعبد وأم بسجد هناك قبلي القلة وكانت وفاته ف جادي الول سنة اثنتي وعشرين ومائة وألف‬
‫ودفن بتربة التركمان رحه ال تعال‬
‫حرف النون‬
‫ناصر الدين الشافعي‬
‫الدمشقي الشيخ الصال التنسك الفقيه كان حافظا لكتاب ال تعال أخذ الفقه وقرأه على حسن بن‬
‫ممد الني وقرأ طرفا من النحو على حزة بن يوسف الدومي النبلي وغيها وصار إماما ف جامع‬
‫التوبة الكائن ف ملة العقيبة ول يزل على حالته إل أن مات وكانت وفاته أواخر شوال سنة عشرين‬
‫ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحه ال تعال‬
‫نعمان البشمقجي‬
‫ابن عبد ال بن علي بن ممد بن حسي العروف كأسلفه بابن البشمقجي النفي القسطنطين السيد‬
‫الشريف أحد صدور الوال والراقي للمراتب السامية والعال المام الجل العظم الحتشم السيب‬
‫النسيب الكامل الفطن تقدم ذكر والده مفت الدولة العثمانية وشيخ السلم وجده الفت وولد الترجم‬
‫سنة ثان وثلثي ومائة وألف ونبغ من تلك الدوحة الوارفة الظلل من الجد والشرف ونشأ ف ببوبة‬
‫ذلك السودد وقرأ ف مبادي أمره ولزم على عادتم ودخل طريق التدريس ول يزل يترقى ف الراتب‬
‫على العتاد حت ول قضاء حلب فورد إليها وبعد العز أعطى قضاء مصر وذلك سنة سبع وثاني ومائة‬
‫وألف فارتل إليها ث ف تلك اليام صار مفتيا بالدولة العثمانية قريبه مصطفى بن ممد الدري فأعطاه‬
‫رتبة قضاء مكة الكرمة ترفيعا لقامه وقدره ولا ارتلت لدار السلطنة قسطنطينية سنة اثنتي وتسعي‬
‫ومائة اجتمعت به أي الترجم ف داره ث شرفن بالزيارة لداري وحصل بين وبينه كمال الحبة والتاد‬
‫لودة سابقة لن أسلفه من معتقدي الد الستاذ الشيخ ممد مراد بن علي البخاري قدس سره وبينهم‬
‫مبة ورابطة وثيقة العرى ونن وإياهم من ذلك العهد القدي متحابون مستقيمون على الصداقة والوداد‬
‫وكان رحه ال كلما اجتمعت به ودارت بيننا أكواب الطارحة والسامرة يثن على السلف ويدح‬
‫ويرتع ف رياض أوصافهم ويرح وكنت أشاهد منه مبة ما شابا رياء ول ماباة ولا قدر ال تعال‬
‫وارتلت ثانيا لدار السلطنة الذكورة سنة سبع وتسعي بعد الائة اجتمعت به وكان منفصلً عن قضاء‬
‫دار السلطنة قسطنطينية وكان ول القضاء با قبل العام هذا بثلث سني واجتهد ف تنظيم أسعار البلدة‬
‫الذكورة مع التفحص التام على البيع والشراء لجل رخص السعار وإزالة الحتكرين وغيهم فحمدت‬
‫الناس قيامه ف ذلك وأحكامه وشكرت صنيعه ووصل خبه للسلطان والوزير الصدر السلحدار ممد‬
‫باشا وألبسه اللعة السمور بالديوان السلطان تكريا له وتوقيا وحي اجتمعت به رأيت من اللطفة ما‬

‫زاد عن الد وكان جسورا غيورا نبيها نبيلً عارفا ببعض الفنون معتقدا للولياء والصلحاء حسن‬
‫اللطفة والعشرة ول يزل على حالته إل أن مات وكانت وفاته مطعونا وأنا ف دار السلطنة الذكورة ف‬
‫ليلة المعة رابع عشري رمضان سنة سبع وتسعي ومائة وألف ودفن بالتربة الت خارج باب أدرنة‬
‫بالقرب من قب شيخ السلم مصطفى ابن ممد الدري رحهما ال تعال‬
‫نعمان النفي الواجكان‬
‫ابن ممد النفي الدرنوي نزيل قسطنطينية العروف بالواجكان ورئيس الكتاب ف الدولة العثمانية‬
‫كان عارفا أديبا كاتبا متقنا ماهرا بالطوط وتوقيع الناشي السلطانية والوامر الاقانية مع مراعاة‬
‫القواني الطابقة للشريعة قدم دار السلطنة قسطنطينية وأخذ با الطوط والكتابة عن الستاذ عبد ال‬
‫يدي قللي الكاتب القدم ذكره وغيه وبرع ف القلم جيعا وأتقنها بأنواعها على طرائقها وسلك طريق‬
‫الكتاب ف الديوان العثمان واشتهر أمره وصار كاتب الديوان الذكور وتذكرجي ثان ث صار كاتب‬
‫أوجاق العسكر الديد توفرت حرمته وعل قدره وازداد وجاهة حت صار رئيس الكتاب إل أن مات‬
‫وكانت وفاته يوم الثلثاء عاشر شوال سنة ثاني ومائة وألف والدرنوي نسبة إل أدرنة بفتح اللف‬
‫وسكون الدال الهملة وفتح الراء الهملة أيضا ونون وهاء بلدة عظيمة رحه ال‬
‫نعمة الفتال‬
‫الشافعي اللب الشيخ الفاضل البحاث ولد بلب ونشأ با واشتغل بطلب العلم على من با من‬
‫الفاضل وأخذ عن أب السعود الكواكب وغيه واجتهد ف تصيل الكمال إل أن بلغ الحل العال بي‬
‫كل الرجال وكانت له اليد الطول ف معرفة العلوم العقلية والنقلية ودرس بامع حلب واستفاد وأفاد‬
‫وانتفع به جلة من الطلبة من أهل حلب والواردين عليها وكانت وفاته با بعد المسي ومائة وألف عن‬
‫ثاني سنة تقريبا رحه ال تعال‬
‫نوح شيخ زاده‬
‫ابن عبد ال بن حسي العروف بشيخ زاده النفي القسطنطين أحد رؤساء الدولة وأعيان كتابا‬
‫العروفي بالواجكان ولد بقسطنطينية دار السلطنة العثمانية ونشأ بكنف والده رئيس الكتاب الار‬
‫ذكره ف مله وقرأ القرآن وغيه من القدمات وأخذ الط عن والده الذكور ومهر وبرع بأنواعه‬
‫وبالنشاء والترسل وحصل الكمالت والعارف وول الناصب الرفيعة كأمانة الدفتر السلطان وصار‬
‫رئيس الكتاب بالوكالة وغي ذلك وفاق على ذويه ف زمن السلطان ممود خان واشتهر بي رؤساء‬
‫الدولة وكانت وفاته سنة إحدى وخسي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫نور الدين السدي‬
‫ابن علي السدي الصفدي نزيل دمشق الشيخ الصال الدين السمح توف بدمشق يوم الحد حادي‬
‫عشر شوال سنة سبع ومائة وألف رحه ال تعال‬

‫حرف الاء‬
‫ليس فيه أحد‬
‫حرف الواو‬
‫ليس فيه أحد‬
‫حرف اللم ألف‬
‫ليس فيه أحد‬
‫حرف الياء التحتية‬
‫يي البي‬
‫ابن إبراهيم بن أحد الدن النفي الشهي بالبي الشيخ الفاضل العال الكامل أبو زكريا ولد بالدينة‬
‫النورة سنة خس وثاني وألف ونشأ با وطلب العلوم وكرع من بار النطوق والفهوم فأخذ عن والده‬
‫وعن الشهاب أحد أفندي الدرس وغيها وفضل ونبل قدره ونسخ بطه كتبا كثية منها حاشية الشباه‬
‫للحموي وكان أحد الطباء والئمة بالسجد الشريف النبوي ول يزل على حالة حسنة وطريقة مثلى‬
‫إل أن توف وكانت وفاته بالدينة سنة ثان وثلثي ومائة وألف ودفن بالبقيع رحه ال تعال وله شعر‬
‫لطيف منه قوله ممسا‬
‫يا ري رامة والعقيق وحاجر ‪ ...‬يا من تبقع بالمال الباهر‬
‫فزها برونقه البهيّ الزاهر ‪ ...‬باللّه ضع قدميك فوق ماجري‬
‫فلطالا اكتحلت بطيب ثراكا‬
‫وانظر لصب هائم بي الورى ‪ ...‬جرت الدما من مقلتيه كما ترى‬
‫وارفق به لتكف عنه ما جرى ‪ ...‬واردد بوصلك ما سلبت من الكرى‬
‫فلقد رضيت من الزمان بذاكا‬
‫فهواك يا من قد أسال مدامعي ‪ ...‬يسي ويصبح آخذا بجامعي‬
‫فاردد فؤادي بالطاب الامع ‪ ...‬وأعد حديثك ل فإن مسامعي‬
‫ف شاقة أبدا إل نواكا‬
‫هي خرت وبا ذكاء قرائحي ‪ ...‬هي نشأت ولا تيل جواني‬
‫هي للجراح مراهم يا جارحي ‪ ...‬يا بغيت فلذاك كل جوارحي‬
‫توى حديثك مثل ما أهواكا‬
‫يي الدجان‬
‫ابن درويش القدسي الدجان الشافعي اللوت خادم ضريح نب ال داود ببيت القدس ترجه الشمس‬
‫ممد بن عبد الرحن الغزي ف ثبته فقال كان من عباد ال الصالي مواظبا على نوافل الطاعات من‬
‫التهجد والصيام والوراد وذكر ال تعال رائقته سفرا وحضرا فرأيته على جانب عظيم من الدين‬

‫والصلح وصيانة اللسان ومبة الناس والتواضع وقدم إل الشام مرات آخرها سنة ثلثي واستشهد‬
‫على يد قطاع الطريق ما بي القدس والليل ف سنة ثلث وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي الالقي‬
‫ابن إبراهيم الدمشقي النفي الشهي بالالقي رئيس الكتاب بالقسمة العسكرية بدمشق الكاتب البارع‬
‫كان من عقلء الكتاب عارفا بفن الصكوك مافظا للعيان ظريفا ف ذاته مغرما بالمال واشتهر بذلك‬
‫متقنا فن الذكار له دربة ف المور الرجية كثي التهور على مشارب الكمال وكان له حذق ف‬
‫الفراح والنائز وتوزيع الصدقات مع حلوة وسعة يوجد ف خدم العيان ويصرف نفسه وكان قاطنا‬
‫بالدرسة العادلية الكبى ث أخذ دارا بالقرب من دار بن منجك خارج باب جيون وأتعب نفسه با‬
‫وجعلها وقفا النصف على مدرستنا الرادية والربع للمؤذني والربع للسميساطية وكان ف الصل حاله‬
‫مضمحل ث تنقلت به الحوال إل أن لزم الصدر الدفتري السيد علي الموي الدمشقي وانتمى إليه‬
‫فلما عزل ومال انتمى إل الشهم الكبي السيد ممد الفلقنسي الدفتري بواسطة بعض متردديه وصار له‬
‫القبول عنده وأظهره للوجود بعدما كان من اليدان مفقودا ث بعد وفاة الفلقنسي الذكور هبط عن‬
‫أوله وكب سنه ول يكن كما كان ول يزل على هذه الالة إل أن مات وكانت وفاته ف سنة خس وثاني‬
‫ومائة وألف وقد ناهز التسعي وصلى عليه بالامع الموي ودفن بقبة مرج الدحداح خارج باب‬
‫الفراديس رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي السطوان‬
‫ابن أحد بن حسن بن ممد بن ممد بن سليمان العاقل الفنن السطوان النفي الدمشقي الفاضل‬
‫الديب كان فاضلً أديبا عارفا بارعا كاتبا منشئا يعرف كثيا من الفنون مع اللطافة وحلو العاشرة‬
‫وحسن الحاضرة والط السن والنشاء البليغ والصوت الشجي الطرب اشتغل بطلب العلم على‬
‫جاعة من علماء عصره كالستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشمس ممد بن عبد الرحن الغزي‬
‫العامري ولزم الفقيه علم الدين صال الينين وأعاد له درسه ف الدرر والغرر مدة سني وصار مرة‬
‫كاتبا للسئلة الفقهية وأمينا على الفتوى وأعطى رتبة الداخل التعارفة بي الوال ودرس بالدرسة‬
‫القمقية وكان ف ابتداء أمره أحد الشهود والكتاب بحكمة الباب لكن الدهر به تقلب وعلى نفسه‬
‫تغلب حت أورثه السوداء ومع ذلك فلم يترك مطالعة الشعر والكتب الدبية ومن شعره الذي غل‬
‫سعره قوله ول أقف له على غيها‬
‫خذا حيثما غيض الرياض رواتع ‪ ...‬فقلب باتيك الجارع والع‬
‫وجدّا خليلي السرى فلقلما ‪ ...‬تعرّض للساري اللث موانع‬
‫ودونكما تدا ورامة واندبا ‪ ...‬فؤاد كئيب كي تيب الجارع‬
‫ففيها لقد ضاع الفؤاد وكم با ‪ ...‬غدوت أخا وجد وسرّى ذائع‬

‫فللّه ما أحلى القام برامة ‪ ...‬فياليت شعري هل لا أنا راجع‬
‫وياما أحيلي صدح ورق حائم ‪ ...‬إذا ساجلتها ف الغوير سواجع‬
‫فكم ل ف وادي الراك أحبة ‪ ...‬أقاموا ول بي التلع مواتع‬
‫وكم حلتن نسمة سحرية ‪ ...‬عبي عرار والبدور طوالع‬
‫لقد كاد فودى أن يشيب لبعدهم ‪ ...‬على إنن ف الوصل خلى طامع‬
‫فخي زمان ف السرة ل مرا ‪ ...‬فإنّ به غصن الشبيبة يانع‬
‫فقل ل رفيقي هل أدان ربوعهم ‪ ...‬وتسفر عن بدر السرور مطالع‬
‫وينعم بال وصل سعدي بلعلع ‪ ...‬وصبح التهان بالتواصل ساطع‬
‫أل ترن إن لح برق مناديا ‪ ...‬أل يالصحب ها أنا اليوم جازع‬
‫وأنشد من وجدي وفرط صبابت ‪ ...‬أبرق بدا من جانب الغور لمع‬
‫وإن ما تذكرت العذيب رأيت من ‪ ...‬عيون شآبيب الدموع تسارع‬
‫أروم انكتام المر والوجد مظهر ‪ ...‬من الشوق ما ضمت عليه الضالع‬
‫فكم رام سلوان العذول مزخرفا ‪ ...‬لزور مقال وهو فدم مادع‬
‫إذا قال دع ذكر التوله والوى ‪ ...‬أجبت بقول للملم يدافع‬
‫لئن حفظت أيدي الغرام مكانت ‪ ...‬فمدح خليل الفضل قدري رافع‬
‫أل وهو مقدام العلوم ومن سا ‪ ...‬بآيات فضل ما لديها مدافع‬
‫وأحرز ف مضمار كل فضيلة ‪ ...‬على الرغم سبقا ل تنله الطامع‬
‫هام على هام الجرّة فخره ‪ ...‬له أصل مد ف السيادة فارع‬
‫وليس له ف العلم صنو وماله ‪ ...‬بنيل العال ف البايا مضارع‬
‫وأن يساوي كنه فضل صفاته ‪ ...‬وشأو ضليع ليس يدرك ظالع‬
‫إليه لدى أهل الفضائل إن بدا ‪ ...‬خفى من العن تشي الصابع‬
‫هو الهبذ الشهم الذي بلغ العل ‪ ...‬وحل ذرى التحقيق إذ هو يانع‬
‫إذا جال فوق الطرس طرف يراعه ‪ ...‬أتته العان وهي طرّا خواضع‬
‫فلم أنس يوما فزت فيه بنظرة ‪ ...‬وأعي حسادي عليه هواجع‬
‫أتيت حاه والفؤاد قد انطوى ‪ ...‬على كرب قد أبدعتها الوقائع‬
‫فبدّلا الول سرورا وبعدها ‪ ...‬أمنت وضمتن إليها الضاجع‬
‫أل يا خدين الجد يا فرد عصره ‪ ...‬بنظرة لطف منك إن قانع‬
‫لقد حزت من أسن الفاخر ذروة ‪ ...‬لعمري عنها غي ذاتك شاسع‬
‫إليك ابن صدّيق النب فريدة ‪ ...‬لقد وشحتها ف القريض بدائع‬

‫أتتك وطي السعد أمّك ساجعا ‪ ...‬فطابت بطيب السمع منه السامع‬
‫وعذرا فإن الفكر من قاصر ‪ ...‬ولكنما جهد القل الدامع‬
‫فدم راقيا أوج العلء مؤيدا ‪ ...‬وعزمك للعداء كالسيف قاطع‬
‫مدا الدهر ما أبدى الشوق إل اللقا ‪ ...‬أنينا وما أبدى التواضع خاشع‬
‫وما صاغ يي ف البديع قوافيا ‪ ...‬تفوق الدراري أو ترن ساجع‬
‫وكانت وفاته ليلة السبت سادس عشري ذي الجة سنة تسع وخسي ومائة وألف ودفن برج‬
‫الدحداح خارج باب الفراديس رحه ال تعال‪.‬‬
‫؟؟يي بن بعث‬
‫ابن تقي الدين بن يي الشهي بابن بعث نسبة لال والده الدمشقي الفاضل الفلكي الكامل الصال‬
‫التقي كان عمله صنعة التجليد للكتب والب اليد من أرباب الظرف واللباقة ول يزل على حالته إل‬
‫أن مات وكانت وفاته ف يوم الثلثاء خامس ذي القعدة سنة سبع ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي الليلي‬
‫ابن مصطفى الوصلي الشهي بالليلي الشيخ الديب الفاضل الشاعر ترجه ممد أمي الوصلي فقال‬
‫أحد رجال هذا البيت كان مولعا باكتساب الفضائل واقتناء الكتب والدب ل يشتغل بزخارف الدنيا‬
‫مع اقبالا عليه بل كان شعاره الفحص عن السائل وكشف قناعها بالدلئل مكبا على تصيل العلوم‬
‫حت قضى نبه ولقى ربه وكان قد أخذ العلم عن شيخنا الجل موسى الدادي وتأدب بأخلقه فكان‬
‫ل تر به ساعة وهو خال من مطالعة أو مناظرة أو مباحثة أو مناقشة وله ميل كلي إل الدب والدباء‬
‫ولد ف سنة خس وعشرين ومائة وألف ودخل حلب سنة اثنتي وسبعي مع أولد عمه ث رجع منها‬
‫لبلده الوصل ولشيخنا الذكور فيه مدائح عجيبة فمن ذلك قوله من قصيدة بديعة مطلعها قوله‬
‫رمى فأصمى فصاد القلب بالغنج ‪ ...‬ظب يصول بطرف فاتك دعج‬
‫وذو ميا إذا لحت ماسنه ‪ ...‬أغن بطلعته الغرّا عن السرج‬
‫وحرة ال ّد مذ قامت بوجنته ‪ ...‬هام الكليم با حلف الغرام شجي‬
‫سرى فضل بليل الشعر معتسفا ‪ ...‬لكن ثناياه أهدته إل النهج‬
‫معقرب الصدغ معسول اللمى عنج ‪ ...‬مسكيّ ثغر بصرف الراح متزج‬
‫ومنها‬
‫راح إذا زوّجوها بابن غادية ‪ ...‬راحت برائحة من أطيب الرج‬
‫إن شئت خذها من القداح صافية ‪ ...‬أو شئت خذها من الحداق وابتهج‬
‫ومنها‬
‫ف روضة كلما مر النسيم با ‪ ...‬طابت بيحي العال طيب الرج‬
‫ثبت النان إذ البطال واجفة ‪ ...‬تت القتام ونار الرب ف وهج‬

‫والباسم الثغر والبطال عابسة ‪ ...‬ف موقف بي سلب الروح والهج‬
‫فإن أقام أقام السعد ف خدم ‪ ...‬أو سار فالنصر يتلو آية الفرج‬
‫من معشر جبلت أخلقهم كرما ‪ ...‬على السخاء وفاض الكف كاللجج‬
‫فتح وحتف يي الفضل قد جعت ‪ ...‬ذا للمحب وذا للكاشح السمج‬
‫ومنها‬
‫تسعى العال إل علياك باسة ‪ ...‬تبسم الروض ف أزهار منتسج‬
‫ما ف نظامي غلوّ ف الديح لكم ‪ ...‬أنت الفريد وبعض الناس كالمج‬
‫خذها أبا يوسف عذراء ناهدة ‪ ...‬إليك عاجت ونو الغي ل تعج‬
‫ل زلتما ف منار السعد ما بزغت ‪ ...‬شس النهار ودار البدر ف السرج‬
‫انتهى وكانت وفاته سنة اثنتي وسبعي ومائة وألف ودفن بالقبة الليلية تاه الباب الديد قريبا من‬
‫مرقد الشيخ ول ال عناز‪.‬‬
‫يي التاجي‬
‫ابن عبد الرحن بن تاج الدين بن ممد بن أب بكر بن موسى بن عبده الول الكبي الدفون بالبل‬
‫القرع من أعمال أنطاكية الترجم ف درر البب المام الشهي ف التقرير والتحرير كان رحه ال تعال‬
‫علمة فهامة متوشحا بلي الفضائل والكمال ولد ببعلبك ونشأ با ف حجر والده فقرأ عليه وعلى أخيه‬
‫الشمس ممد وعلى الشيخ أب الواهب النبلي والل الياس بن إبراهيم الكوران والستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي والمال عبد ال العمري العجلون نزيل دمشق والعماد إسعيل بن ممد العجلون‬
‫والشمس ممد بن علي الكاملي وغيهم من علماء دمشق الشام من عاصر هؤلء العلم وحج سنة‬
‫اثنتي وعشرين ومائة وألف فأخذ ف حجته تلك عن المال عبد ال بن سال البصري والشهاب أحد بن‬
‫ممد النخلي والشيخ أب الطاهر ممد بن الل إبراهيم الكوران والشيخ علي السكندري وأخذ بدمشق‬
‫عن الستاذ الد الشيخ ممد مراد النقشبندي وتول الفتاء ببعلبك بعد وفاة أخيه وصار له النهاية ف‬
‫نفاذ الكلمة عند الاص والعام وسارت بأحاديث ثنائه الركبان وافتخر بطلوع عله الزمان ومدح‬
‫بالقصائد الشهية من أهل بلد كثية وأثبتها ف ماميعه واقرأ الشفاء بتمامه ف درسه العام وكان يلقى‬
‫الشروح بتمامها من حفظه وتوجه مع والده إل الروم وصات له الرتبة السليمانية التعارفة بي الوال‬
‫وكانت وفاته ببعلبك سنة ثان وخسي ومائة وألف عن ثلث وستي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي الوصلي‬
‫ابن فخر الدين الوصلي مفت النفية الشيخ الفاضل النبيل الفنن البارع ولد بالوصل سنة اثنت عشرة‬
‫ومائة وألف ونشأ با وترجه السيد ممد أمي الوصلي وقال ف حقه ربيع الفضل والحاسن صاحب‬
‫الفضائل والكمال مرجع الطلب وأرباب العال وبالملة فهو بالشرف كالنار على العلم وبالكرم‬

‫كذوارف الدي أصل طاهر وفرع زكي ونسب قرشي علوي ليس ف الوصل كصحة نسبه ونسب أبناء‬
‫عمه إل نسبة السيادة الت ف باب العراق أبناء السيد عيسى الطحاوي ث هذا السيد يتيمة زمانه له‬
‫صدقات جارية وللفقراء ف ماله رواتب ووظائف فيقال إنه ف كل يوم يعطى زهاء ثلثي راتبا ومنله‬
‫ربيع الضيوف وأبناء السبيل ل ير به يوم إل وعنده ضيف أو أكثر وقد مهر ف الفتوى والعلم والتقدم‬
‫وكان توجيه الفتوى إليه سنة ثلث وأربعي ومائة وألف ث أخذت منه ث عادت إليه وله اليادي‬
‫الشهورة والحاضرة البورة والفضائل العمورة وأخذ علمه عن جاعة منهم الشيخ حد الميلي فقيه‬
‫وقته وهو الن يقرئ التفسي للقاضي يقرأه على جاعة من الطلبة ما بي فاضل وزكي عاقل وله البة‬
‫التامة ف صناعة الفارسية واللغة التركية وبالسطرلب والربع الجيب وغي ذلك من الفضائل ونظمه‬
‫أحلى من القند وترجه صاحب الروض فقال واحد الفضل ومرجعه ومنبع العلم وموضعه الذي عقدت‬
‫عليه الناصر وورث الفضل كابرا عن كابر فهو الفاضل الذي أورق غصن شبابه ف ساحة الجد‬
‫والفتوة حيث ناداه قلم الفتاء من أعلى هامات الفضل يا يي خذ الكتاب بقوة قد عقدت رايات‬
‫الكمال عليه وانتشرت وضمخت جوانبه بعبي العارف وانتثرت سطعت أنوار الفادة من جانبه ف كل‬
‫مقام فأشرقت شس أفضاله على رؤس الرب وهامات الكمام فاسترق بلفظه الرائق أبناء الزمن فكان‬
‫أدبه ألذ للعيون من معاطاة الوسن انتهى وحج ف سنة سبع وخسي ومائة وألف وله شعر لطيف منه‬
‫قوله مقرظا على الروض لعثمان أفندي الدفتري‬
‫عقود وشحت صدر الطروس ‪ ...‬أم السكر الخامر للنفوس‬
‫ومنثور فصيح راق معن ‪ ...‬بروض مثل صهباء الكؤس‬
‫شطور سطوره تنمو وتزهو ‪ ...‬برونقه على العقد النفيس‬
‫صحائفه لعي ناظريه ‪ ...‬تضئ بلغة مثل الشموس‬
‫فهنا إذ وجدناه كأنا ‪ ...‬ثلنا من حساء الندريس‬
‫وله غي ذلك من الشعار وكانت وفاته سنة سبع وثاني ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي البغدادي‬
‫مكتوب وال بغداد علي باشا القتول الشيخ الديب الكاتب الشاعر البارع الوحد كان فردا من أفراد‬
‫الدهر له اليد الطول ف صناعت النظم والنثر فمن شعره قوله مادحا السيد عبد ال أفندي الفخري‬
‫أبارق لح ف الديور للعي ‪ ...‬أم البيب رنا نوي من العي‬
‫أم غادة أسفرت عن درّ مبسمها ‪ ...‬فلح للعي ليلً درّ برين‬
‫أم قرقف قد بدا بلي بكأس طل ‪ ...‬يسعى با أغيد بادي العذارين‬
‫أم السيب النسيب الستطال به ‪ ...‬سللة الصطفى واف العراقي‬
‫نتيجة الفخر عبد اللّه قطب سا ال ‪ ...‬كمال حقا بل شك ول مي‬
‫بنيله للمعال قد غدا علما ‪ ...‬وبالبسالة أضحى قدوة الكون‬

‫امام عصر غدا نور العيون كما ‪ ...‬غدت هدايته تدي الفريقي‬
‫كشاف كرب شهاب ثاقب أبدا ‪ ...‬قاموس علم غدا عار من الشي‬
‫حقائق الجد فيه خلتها دررا ‪ ...‬كأنا منح تنحى من الدين‬
‫ضروب أمثاله ف العالي ست ‪ ...‬كما سا فخره فوق السماكي‬
‫خزانة الدين منه الصدر ضمنها ‪ ...‬فليته بمى خي الفريقي‬
‫كلمه الدرّ أضحى ف نضارته ‪ ...‬كصرّة قد حوت حقا من العي‬
‫مفتاح كل سرور قوله حكم ‪ ...‬مشكاة نور ومصباح الللي‬
‫قد حار ف وصفه وصافه وغدا ‪ ...‬بفضله ناطق نص الصحيحي‬
‫أحيا علو ما عفت آثارها وبقت ‪ ...‬ف الناس مهملة فوق الغريبي‬
‫فمنيت منه كالصن الصي كمن ‪ ...‬وقاييه بلحظ العي والعيي‬
‫مولي يا نل فخر مذ وفدت على ‪ ...‬بغدادنا قد غدت تزهو بنورين‬
‫وقد حوت شرفا لا حللت با ‪ ...‬ونالا ف الدنا فخر بفخرين‬
‫وقد غدت أرضها تزهو بقاطنها ‪ ...‬إذ زانا سكنا نل الذبيحي‬
‫فمرحبا بك حياك الله با ‪ ...‬ترومه منه يا زاكي النابي‬
‫فدم وعش ف أمان اللّه مرتقيا ‪ ...‬درج الكمالت من حي إل حي‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وكانت وفاته مطعونا ببغداد سنة ست وثاني ومائة وألف‬
‫رحه ال تعال‪.‬‬
‫يي العقاد‬
‫اللب الشهي بالعقاد الفاضل الكامل الديب الشاعر الجيد ولد بلب ونشأ با وأخذ عن أفاضلها‬
‫وبرع ف علمي العروض والقواف وله بذلك اليد الطول وله النظم العجيب وكان يعان حرفة العقادة‬
‫بسوق الباطية وترد عليه أحبابه لجل الذاكرة والستفادة ومن شعره حي بنيت منارة البهرامية لا‬
‫سقطت تاريخ مكتوب على بابا وكان ابتداء البنيان سنة احدى عشرة ومائة وألف وذلك قوله‬
‫قامت فصادمها السحاب برّه ‪ ...‬وست بقدّ قدّ كل مشاد‬
‫حاكت علء قدر طه الصطفى ‪ ...‬أس السخاء ومنهل القصاد‬
‫فهو العمر من أنار منارها ‪ ...‬وأثار أجرا آب دون نفاد‬
‫بشراه أجرى بالسرور بناءها ‪ ...‬والي أمنح بالناء ينادي‬
‫ها كل وزن تّ فيه مؤرخا ‪ ...‬جل استواها باستوا العداد‬
‫وهللا باللطف حلى مؤرخا ‪ ...‬ف عكس رقم كالللة بادي‬
‫سنة ‪17 515 340 150 90 1112‬‬

‫السيد يعقوب الكيلن‬
‫ابن السيد عبد القادر بن السيد إبراهيم الكيلن الموي ث الدمشقي النفي الفاضل الكامل النبيل كان‬
‫أديبا عارفا فهيما صاحب نكات ونوادر تارة معتكفا ف الزوايا وتارة منعكفا على الروايا ل يعنيه ما‬
‫يهمه بل منكب على لذاته عشور يب الداعبة والخلء والندماء وغي ذلك ودار كدوران الفلك ث‬
‫استقر آخرا بقسطنطينية الحمية وكان حظه منقوصا ف مبدء أمره ث تنفس له الدهر وفكه من أسر‬
‫القهر وظهر قدره بالسمو وأعطى رتبة الارج ولا انلت تولية الامع الموي عن الشيخ إبراهيم بن‬
‫سعد الدين الباوي أخذها عن ملوله فلما جاء الب إل دمشق أرسل له والده بل ال ثراه بوابل‬
‫الغفران ألفى ذهب واستفرغها منه وصارت لوالدي ث ل يزل الترجم بقسطنطينية حت مات وكان ينظم‬
‫الشعر اليد فمنه قوله‬
‫ربع الحبة ب إليك تشوّق ‪ ...‬قد كدت منه صبابة أتزق‬
‫وإذا ذكرتك فاض من عبة ‪ ...‬لول زفيي كنت فيها أغرق‬
‫أرسل فديتك مع نسيمات الصبا ‪ ...‬خبا عن الثاوين عندك يصدق‬
‫فأنا لبء نسيمها متعطش ‪ ...‬ولعرفها الزاكي بم أتنشق‬
‫فنسيمها يزكو برّ ذيولا ‪ ...‬ف روضة الغصن الذي هو يعبق‬
‫حيث الزاهر كللت تيجانا ‪ ...‬درر الندى فغدت لا تتفتق‬
‫وله غي ذلك من الشعار الرائقة والترسلت الفائقة وكان فردا من أفراد العلم فضلً وذكاء ونبلً‬
‫لطيف الحاورة حسن الذاكرة ظريف النكتة والنادرة وبالملة فأهل هذا البيت الطاهر النسوبي إل‬
‫الستاذ العظم الشيخ عبد القادر كلهم دراري اهتدا ودرر لطائف ف كل ما خفي وبدا وصاحب‬
‫الترجة من جلتهم وكان وفاته مقتولً شهيدا على يد قطاع الطريق فوق العرة ف شعبان سنة خس‬
‫وثاني ومائة وألف ودفن خارجها رحه ال تعال‬
‫يعقوب العفري‬
‫ابن مصطفى اللقب بعفري على طريقة شعراء الفرس والروم النفي القسطنيطين اللوت باليم أحد‬
‫الشيوخ الشاهي بدار السلطنة العلية العال العارف الاهر الشهور أخذ عن والده العروف بضيائي‬
‫الشهي وعن الشيخ عثمان خليفة الشيخ سلمي وتزوج بابنته وصار شيخا ف زواية الشيخ ممود‬
‫الدائي الكائنة باسكدار وكان يعظ ف جامع الوالدة الكائن ف اسكلة قسطنطينية عند باب اربستان‬
‫أحد أبوابا وجع صلوات شريفة وشرحها وله من الثار رسائل أخر وأشعار وكانت وفاته با ف سنة‬
‫تسع وأربعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫يعقوب الندي‬
‫ابن يوسف اللقب بالندي النفي الرومي الكاتب الشهور الاهر الكامل ولد ببلدة نيكدة وقدم‬

‫قسطنطينية وأخذ با الط النسوب وأنواعه عن يي الكاتب الرومي وحصل وأتقن الكتابة والط‬
‫النسوب وتنافس الناس بطوطه ودخل الرم السلطان وخم مدة ثة ث خرج على عادتم بكتابة وقف‬
‫علي باشا العتيق الكائن بدار السلطنة قسطنطينية الذكورة ث رفعت عنه لمر كان ولا ول الوزارة‬
‫العظمى الوزير علي باشا الشهيد جعله معلما لدامه وغلمانه وأعطاه كتابة وقف علي باشا الذكور‬
‫وأرجعها إليه بوجب التوقيع السلطان بعد أن أخذت عنه ولا جرى على الوزير الذكور ما جرى‬
‫واستشهد ف واقعة سفر النمجة سنة ثان وعشرين ومائة وألف تعرض بعض الساد لذية الترجم‬
‫وسعى بأخذ الكتابة الذكورة عنه فوليها غيه ولا رأى الترجم من الزمان ما كدر عيشه الصاف وبدل‬
‫ف فرحه بالترح خرج من قسطنطينية يسب الغوار والماصر وقدم البلد الشامية وارتل منها‬
‫للحجازية والصرية واستقام مدة بذه القطار ورأيت من خطه آثار حسنة الوضع والكتابة والبعض منها‬
‫عندي وذكر أنه كتبها بدمشق سنة اثنتي وثلثي بعد الائة ث بعد أن جاب البلد وانقضت مدة‬
‫الغتراب عاد لدار السلطنة ووافاه الط الكامن ف خبايا اليام وعي معلما للخط النسوب ف الدائرة‬
‫السلطانية وكان السلطان أحد خان الثالث يهش إذا رأى الترجم وهو الذي لقبه بالندي ث تغيت به‬
‫الحوال ووقع من الرم بأوحال وانقطع ف داره سني وكانت وفاته بقسطنطينية سنة ست وتسعي‬
‫ومائة وألف ودفن باسكدار ونيكدة بكسر النون وياء ث كاف ساكنة ودال مفتوحة وهاء بلدة بالقرب‬
‫من قونية رحه ال تعال‬
‫يعقوب باشا الوزير‬
‫قدم حلب مرتي مرة حي انفصاله من صيدا مارا إل أدرنة ومرة حي قدمها واليا سنة ثلث وخسي‬
‫ومائة وألف سار ف مبدء أمره سية حسنة بلب ث جاز لا أمر بالردة من حلب لستقبال الجيج ول‬
‫يعد منها للب بل توجه إل دار السلطنة فإنه كان دعى للمصاهرة وكان رحه ال تعال ل بأس به له‬
‫شفقة ومبة للفقراء وف أيامه وصل سفي طهماس قول الدعو بنادرشاه من ملكة إيران للب متازا‬
‫لدار السلطنة واحتفلت له الدولة العلية إظهار البة السلطنة ومعه تسعة من الفيلة عل ظهورهم‬
‫التخوت وهم أمام السفي كل هنية يقفون لسلمه ويأمرهم الفيال فيطأطئون خرطومهم حي السلم‬
‫وكان وصولم للب ثامن شوال سنة ثلث وخسي ومائة وألف وكان يوما مشهودا حضرت أهل‬
‫القرى كلها لجل مشاهدة الفيلة واسم هذا السفي حجي خان كان من أهل العناد والطغيان وكان قدم‬
‫سفي آخر من طهماس الذكور واجتاز بلب عاشر شوال سنة خس وأربعي ومائة وألف لمع السارى‬
‫والقصة مشهورة إل أنه ل يكن بذه البة وخرجت إليه نساء العاجم اللت كن أخذن أسارى‬
‫واستولدن فمنهم من أب وهو القل والباقون تبعوا السفي لرتكاب القبائح علنا وتوف بعد ذلك بقليل‬
‫رحه ال تعال‬
‫يعقوب الوصلي‬
‫ابن خلف الوصلي النفي الفقيه الزاهد كان صاحب ديانة وفقه وعلم وعمل وانقطاع إل ال وليس له‬

‫اشتغال إل بالصلح والزهد ومراجعة فضلء العصر كالسيد يي أفندي الفخري مفت الوصل وله‬
‫معرفة وخبة تامة ف السائل الدينية وهة عالية ف قضاء حوائج الناس ودخل حلب مرتي ورجع إل‬
‫الوصل وكانت وفاته ف أواخر هذا القرن رحه ال تعال‬
‫يس اللدي‬
‫الفقيه الشافعي الحدث الفسر النطقي النحوي الديب الفنن كان له قدم راسخ ف العبادة والفادة‬
‫لطالب الستفادة رحل إل الزهر بالقاهرة وأخذ عن جلة من الشيوخ كالنجم ممد الفن والشهاب‬
‫أحد بن عبد الفتاح اللوي وأحد بن عبد النعم الدمنهوري والشيخ علي الصعيدي والشيخ حسن‬
‫الدابغي وغيهم وأجازوا له ث رجع منها وتوطن مدينة نابلس وتصدر هناك للتدريس والفادة ولا عمر‬
‫الوزير سليمان باشا الامع الشرقي العروف بالوزيري نصبه إماما به ومدرسا فتصدر لذلك وقام بقوق‬
‫ما هنالك فأفاد وأجاد ونفع العباد وكانت وفاته ف حدود التسعي ومائة وألف رحه ال تعال‬
‫يس اليت‬
‫ابن عبد القادر اليت ث البغدادي الشافعي الشيخ الفاضل العال الكامل أخذ الفقه والعقولت عن‬
‫المال عبد ال بن السي السويدي والشيخ حسي الراوي وبرع وفضل ودرس ببغداد وانتفع به خلق‬
‫كثيون وكان له نفس مبارك على التعلمي وكانت وفاته سنة اثنتي وسبعي ومائة وألف ودفن بالتربة‬
‫الشونيزية رحه ال تعال‪.‬‬
‫يس الكيلن‬
‫ابن عبد الرزاق بن شرف الدين بن أحد بن علي بن أحد الكيلن الموي الشافعي الشيخ الصال‬
‫السلك الرب الكمل شيخ الطريقة القادرية والسجادة الكيلنية ف القطار الشامية كان وفاته ف ‪3‬‬
‫يس طه زاده‬
‫ابن مصطفى الشهي بطه زاده اللب النفي الشيخ العال الفاضل البارع الوحد أخذ عن الشيخ أسد‬
‫الدين الشعيفي والشيخ سليمان النحوي والشيخ أحد الشرابات اللبيي وعن السيد أحد بن السيد عبد‬
‫القادر الرفاعي الكي وغيهم وبرع وفضل ودرس وأفاد وذكره الشيخ عبد الكري الشرابات ف ثبته من‬
‫جلة شيوخه وأثن عليه وكانت وفاته ‪3‬‬
‫يوسف الغزي الشهي بالقري‬
‫ابن أحد بن عثمان الغزي الشهي بالقري الشافعي الشيخ الفاضل الوحد البارع الفنن ولد بغزة هاشم‬
‫ف سنة تسع عشرة ومائة وألف ونشأ با وقرأ القرآن العظيم وبعض القدمات ف النحو والفقه على‬
‫الشيخ ممد العامري وف سنة ثلث وأربعي ومائة وألف رحل إل بغداد وقصد الج فدخل الدينة‬
‫النورة وأقام با ثلث سني وحفظ القرآن وجوده ف تسعة وعشرين يوما ث رحل إل مكة سنة سبع‬
‫وأربعي ومائة وألف رحل إل بغداد وقصد الج فدخل الدينة النورة وأقام با ثلث سني وحفظ‬

‫القرآن وجوده ف تسعة وعشرين يوما ث رحل إل مكة سنة سبع وأربعي وحج ث رجع إل بلده غزة ف‬
‫سنة تسع وأربعي ول يكث با إل برهة وذلك لنه ل يكن له ما يقوم به لن أباه كان حائكا وكان فقي‬
‫الال كثي العيال فلما رجع ابنه الترجم ل يد ما يقوم به ووجد أخاه فقيا وعليه غرامات سلطانية ل‬
‫يقوم بدفعها إل بعد الهد والنكال فلم يستلذ الترجم بالقامة فيها فكر راجعا على عقبه إل مكة‬
‫الشرفة من عامه وف سنة خسي ومائة وألف أخذ عهد اللوتية بكة الشرفة عن الستاذ السيد‬
‫مصطفى البكري وأسعه وحدة الوجود لنل جامي ساع بث وتقرير فحصل له ببكة الستاذ غاية‬
‫الفتوح وف سنة إحدى وخسي توجه من مكة الشرفة إل البلد اليمنية فدار ف مدنا سبع سني وفيها‬
‫قرأ على الشيخ العلمة إسعيل بازي أحد القراء الذين أخذوا عمن أخذ عن العلمة ابن الزري ث رجع‬
‫إل مكة الشرفة ومكث فيها سنتي ث رجع إل اليمن وحظى با بالمام وأقاربه بسبب القراءة لنه كان‬
‫يقرأ للربعة عشر قراءة تقيق واتقان واشتهر هناك وضاع صيته للخذ عنه وتسري بارية حبشية‬
‫ورزق منها أولدا ث ف سنة ثان وستي عزم على الرحيل وتوجه من اليمن إل مكة الكرمة وحج‬
‫ورجع إل وطنه الصلي غزة فدخلها سنة تسع وستي ومائة وألف وكان واليها إذ ذاك الوزير حسي‬
‫باشا ابن مكي فأنزله على الرحب والسعة وصار يتردد على ابن شيخه السيد مصطفى البكري وهو‬
‫شيخنا أبو الفتوح كمال الدين وقرأ عليه حصة من شرح الفصوص وحصة من شرح التائية الفارضية‬
‫للشيخ عبد الغن ابن إسعيل النابلسي وحصة ف علم الفرائض قراءة مذاكرة وترين واستجازه بالرواية‬
‫عنه فأجازه وأعطاه يوما أبياتا له ف مدحه وهي قوله‬
‫وقائلة والدمع من غزيره ‪ ...‬يشابه مرجان البحور انماله‬
‫عليك ببكريّ يسرّك وجهه ‪ ...‬وإن كنت متاجا يفيدك ماله‬
‫له رتبة ف ذروة الفضل قد ست ‪ ...‬فياليت ل يا صاح فينا كماله‬
‫إليك عظيم الوجد أشكوه سيدي ‪ ...‬فباللّه خبن فديتك ماله‬
‫أراك لذي الدنيا غياثا لهلها ‪ ...‬وللدين يا ابن الكرمي كماله‬
‫وبقي إل سنة ثان وثاني ومائة وألف فمرض با ومات رحه ال تعال وكان ف حيز نفسه ساكنا وقورا‬
‫عنده من كل علم ما يكفيه له معرفة برواية الشعر نقده وتييزه وكان من الفقر على جانب عظيم مع‬
‫قلة الشكوى والصب على البلوى وترك أولدا هم الن ف غزة هاشم‪.‬‬
‫يوسف الشروان‬
‫ابن إبراهيم بن ممد أكمل الدين الزهري الشروان الصل والولد الدن النفي العال الحقق النحرير‬
‫الدقق الفقيه الحدث التقن الامع بي الرواية والدراية الصدر الحتشم قدم إل الدينة النورة بعد أخيه‬
‫علي أفندي الار ذكره ف سنة ثاني وألف واشتغل بافادة العلوم وانتهت إليه رياسة الفقه ف وقته حت‬
‫قال الشيخ أبو حسن السندي الكبي يوم موته اليوم مات فقه أب حنيفة أرسل إليه العلمة شيخ السلم‬

‫السيد فيض ال أفندي مفت الروم وهو ابن خال أبيه إبراهيم أفندي منصب افتاء الدينة النورة بعد أن‬
‫ردها عليه أخوه علي أفندي فلم يظهرها حياء من أخيه الذكور واستمر النصب عليه ثلث سنوات ث‬
‫كتب إل شيخ السلم الذكور يستعفيه منها وترجى عنده أن يردها إل صاحبها الول السيد أسعد‬
‫أفندي السكداري ففعل وتول القضاء نيابة فاتفق إنه توف القاضي ف تلك السنة فكتب إل الدولة‬
‫العلية فوجهوا إليه نصف السنة بطريق الصالة حيث كان ف سلكهم والدينة إذ ذاك من الخارج الثمان‬
‫قبل الترفيع وصار يكتب ف امضائه القاضي بالدينة النورة وكان وجيها معظما ف أعي الناس كشافا‬
‫للمشكلت حللً للمعضلت ول أقف على مشايه وله من التآليف شرح على مشكاة الصابيح ف‬
‫ثلث ملدات كبار ساه هدية الصبيح شرح مشكاة الصابيح وشرحا على ملتقى البر ف ملدين وله‬
‫عدة رسائل منها رسالة ف كراهة اقتداء النفي بالشافعي توف بالدينة النورة ف الثالث عشر من شوال‬
‫سنة أربع وثلثي ومائة وألف رحه ال تعال ودفن عند قبة سيدنا إبراهيم بن رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم‪.‬‬
‫يوسف القباقب‬
‫ابن ممد بن تاج الدين بن ممد بن أحد بن زكي الدين العروف بالقباقب الدمشقي الزرجي الشافعي‬
‫البارع الديب الشاعر النبيل هو بعلي الصل وجده وأقرباؤه كلهم من التجار بدمشق لكن عمه الشيخ‬
‫أبو السعود كان من الفضلء النوه بم ودرس بالامع الموي وترجه المي الحب ف تاريه وأما‬
‫صاحب الترجة فإنه كان من الدباء ترجه المي الذكور ف ذيل نفحته وقال ف وصفه نسيج وحده ف‬
‫الفضائل اللئل وعليه من الثناء برد من رقيق الغلئل فروض أدبه صفا لن ورد إليه بظل ظليل ضفا‬
‫برد برده على عطف نسمات سرين إليه وهو الن متخل عن التعلق بالعلئق متخلق بأحسن ما يتخلق‬
‫به من اللئق يبي الخلف من الصيب وييز البيث من الطيب فهو ملى بسكون وهدو مظنة فائدة ف‬
‫رواح وغدو إل منطق تزدري عذوبته بالرضاب وطلقة كما راق الفريد القرضاب وفيه للطافة شواهد‬
‫تزف منها للمن أبكار نواهد وشعره در من بور نظم عقودا ف نور ذكرت منه ما يلذ للطبع لذة الاء‬
‫يشرب من أصل النبع وذكر له هذين البيتي ل غي وها قوله‬
‫أكرم الكرمي أنت الى ‪ ...‬وشفيع النام أكرم خلقك‬
‫أأرى بي أكرمي مضاما ‪ ...‬أو مضاعا حاشى الوفاء وحقك‬
‫قلت وأخبن بعض الصحاب إن لذين البيتي نكتة وهي إن صاحب الترجة تقلبت به الحوال وضاق‬
‫عيشه بعدما كان من ذوي الدنيا كما تقدم حت صار كاتبا ف بعض طواحي دمشق فتفكر يوما من‬
‫اليام باله وما جرى له ونظم هذين البيتي التقدم ذكرها فما مضى على ذلك ساعتان إل ورجل مقبل‬
‫عليه ينادي باسه فنهض قائما إليه وقال له ما مرادك قال مرادي أنت أن تيب إل فلن يعن أحد تار‬
‫الشام فذهب معه إليه فلما رآه استقبله بغاية الكرام والبتسام وأخبه إن أحد أولد عمه بصر مات‬

‫وانصر إرثه فيه وخلف أموالً عظيمة ودفعوا له الكاتيب الصرحة بذلك فجد للسفر إل مصر ورجع‬
‫منها إل الشام ف تارة عظيمة على عادته الت كان عليها وكانت وفاته ف أواخر سنة سبع عشرة ومائة‬
‫وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الفن‬
‫ابن سال بن أحد الشافعي القاهري الشهي بالفن الشيخ المام العال العلمة الب البحر النحرير‬
‫الفهامة الديب الشاعر البارع الفنن أبو الفضل جال الدين كان عدي النظي ف الفظ وحسن التقرير‬
‫مع التحقيق الباهر للعقول والتدقيق الشتمل على أصول وفصول أخذ عن جاعة من العلماء وشارك‬
‫أخاه ف معظم شيوخه منهم أبو حامد ممد بن ممد البديري وممد بن عبد ال السجلماسي وعيد بن‬
‫علي النمرسي ومصطفى بن أحد العزيزي والشمس ممد بن إبراهيم الزيادي النفي وامام العقولت‬
‫علي بن مصطفى السيواسي والمال عبد ال الشباوي والشهابان أحد الوهري وأحد اللوي والسيد‬
‫ممد البليدي وأخو الترجم النجم ممد الفن وأخذ الطريقة اللوتية عن القطب مصطفى ابن كمال‬
‫الدين البكري وعن غيهم وبرع وفضل وسا قدره ونبل ودرس بالامع الزهر والدرسة الطبسية ولا‬
‫توف العلمة عبد ال الشباوي شيخ الامع الزهر وصار أخو الترجم مكانه وكل صاحب الترجة ف‬
‫التدريس عنه وكان الشباوي قد وصل ف تدريسه ف تفسي البيضاوي إل سورة عم فشرع الترجم من‬
‫السورة الرقومة بتحقيق بر العقول وأعجب الفحول مع القاء ما عليه من منقول ومعقول وألف‬
‫مؤلفات دقيقة وتريرات أنيقة منها الاشية الافلة على شرح اللفية للشون وحاشية على شرح‬
‫الزرجية لشيخ السلم زكريا وشرحان على شرح آداب البحث للمنل حنفي وشرح على شرح‬
‫العصام للستعارات وشرح التحرير ف الفقه وله رسالة ف علم الداب وشرحها ونظم البحور الهملة‬
‫ف العروض وشرحها وديوان شعر مشهور وغي ذلك وكان رحه ال تعال من الرقة واللطافة على‬
‫جانب عظيم وسعة من الفظ والتفهيم يقرئ الت والشرح والاشية ل يل برف من ذلك ويزيد عليه‬
‫تقيقات لطيفة ومن شعره اللطيف قوله‬
‫باب أهيف العاطف أغيد ‪ ...‬كاد من شدّة اللطافة يعقد‬
‫ماس بي الغصون يزهو بد ‪ ...‬نقطته يد الشقائق بالند‬
‫وتادت بلقيس زينتها حي ‪ ...‬رأت قدّه كصرح مرّد‬
‫خرّجت وردة الدود حديثا ‪ ...‬وحديث الوردي أحسن مسند‬
‫بعث اللحظ مرسلً ونذيرا ‪ ...‬وتله العذار وهو مزرّد‬
‫ودعانا لشرعة الب جهرا ‪ ...‬فأتيناه راكعي وسجد‬
‫ضلت العاشقون إذ شبهوه ‪ ...‬بلل أو غصن بان تأوّد‬
‫كفر الال بالرسول فأمسى ‪ ...‬وهو ف نار وجنتيه ملد‬
‫ليت شعري من أين للبدر خدّ ‪ ...‬إن جرت فوقه الياه توقد‬

‫أو لغصن الرياض جيد إذا ل ‪ ...‬ح بليل الشعور خلناه فرقد‬
‫حسدتن اليام فيه ولكن ‪ ...‬مثل هذا المال ل شك يسد‬
‫وقوله‬
‫واحيت ف رشا أكحل ‪ ...‬ذي أعي فتاكة ذبل‬
‫ناصبة أهدابا للذي ‪ ...‬قد فرّ من أجفانا الغزل‬
‫سيوف لظيه إذا جرّدت ‪ ...‬ف سلبها اللباب ل تهل‬
‫سلطان أهل السن ف عصره ‪ ...‬وإن غدا ف الكم ل يعدل‬
‫إن ماس أو حرّك أعطافه ‪ ...‬أزرى بلي للقنا العدل‬
‫وإن رنا نوك باللحظ ل ‪ ...‬ينفعك من راق ول مندل‬
‫إذ قال ل خدّاه يا سيدي ‪ ...‬ورد لذيذ القطف ل يذبل‬
‫ومال كالغصن إذا رنت ‪ ...‬أعطافه ريح صبا شأل‬
‫ومدّ جيدا قد حكى دمية ‪ ...‬لديه جيد الظب ل يمل‬
‫شمت من وجنته نفحة ‪ ...‬أزكى من العنب والندل‬
‫أودع ف القلب با حسرة ‪ ...‬لهجة نيانا تصطلي‬
‫كم مهجة أفن وكم مقلة ‪ ...‬أدمى وكم قلب به قد بلي‬
‫ما لح للبصار إل رأت ‪ ...‬سعودها ف حظه القبل‬
‫تركيّ لظيه إذا ما رنا ‪ ...‬سفك دماء الناس ل يهل‬
‫يبخل بالوصل ولكنه ‪ ...‬بالفتك ف العشاق ل يبخل‬
‫وقوله‬
‫أوّاه من شادن تعمد ‪ ...‬قتلي ونومي بالجر شرد‬
‫طلق جفن كراه لا ‪ ...‬جفا وبالدمع صار يعتد‬
‫أباح سفك الدماء عمدا ‪ ...‬لا لسيف اللحاظ جرّد‬
‫إن أنكرت مقلتاه قتلي ‪ ...‬دمي على وجنتيه يشهد‬
‫له قوام كغصن بان ‪ ...‬عليه طي الفؤاد غرّد‬
‫ونبل هدب للسحر عنه ‪ ...‬هاروت لا روى تفرّد‬
‫وسيف لظ له سنان ‪ ...‬أمضى من الصارم الهند‬
‫فذاك يتاج لنتضاء ‪ ...‬وذا يذيب الفؤاد مغمد‬
‫وخر ريق من ذاق منه ‪ ...‬قطرة راح بغى وعربد‬
‫أما ترى العاشقي سكرى ‪ ...‬حي رأوا ريقه البّد‬

‫وليل شعر من ضل عنه ‪ ...‬غدا بصبح البي يرشد‬
‫ناحل خصر له فؤاد ‪ ...‬على مبيه شبه جلمد‬
‫قد أطلعت وجنتاه وردا ‪ ...‬من لون ورد الرياض أجود‬
‫وزانه حوله عذار ‪ ...‬أتى بثوب الدجى مزرّد‬
‫بعد اخضرار الشعور منه ‪ ...‬جن من الذنب عاد أسود‬
‫ومنها‬
‫إن قلت صلن يزداد تيها ‪ ...‬أو ينثن مغضبا ويتد‬
‫أو قلت زرن بنح ليل ‪ ...‬يقول ف مذهب قد ارتد‬
‫مت رأيت الحب يوما ‪ ...‬نال الن من وصال أغيد‬
‫يا واحدا لعصرته دللً ‪ ...‬على معن ف الب مفرد‬
‫ما حيلت من تلف جسمي ‪ ...‬وقد جفاين صحب وعود‬
‫وعاذل مذ رأى هيامي ‪ ...‬وفرط وجدي بكى وعدّد‬
‫وله‬
‫نبهت بالوعد قوما بالوفا نبذوا ‪ ...‬وقلت عودوا لوعدي عود منتبه‬
‫قالوا سلوناك خلى غينا بدلً ‪ ...‬واحذر من الدهر ف مرمى تقلبه‬
‫ما كان أحسنهم عندي وأحفظهم ‪ ...‬لو إنم فعلوا ما يوعظون به‬
‫وله ممسا‬
‫حسبت الدهر ل خل مطيعا ‪ ...‬فراع حشاشت روعا شنيعا‬
‫بصحب خلتهم حصنا منيعا ‪ ...‬واخوان تذتم دروعا‬
‫فكانوها ولكن للعادي‬
‫رأيت لم عهودا صادقات ‪ ...‬وأحوالً لودّي مظهرات‬
‫ظننتهم قسيا مانعات ‪ ...‬وخلتهم سهاما صائبات‬
‫فكانوها ولكن ف فؤادي‬
‫فكم ظهرت لنا منهم عيوب ‪ ...‬ولح لعين فجر كذوب‬
‫وكم حلفوا يينا أن يتوبوا ‪ ...‬وقالوا قد صفت منا قلوب‬
‫لقد صدقوا ولكن من ودادي‬
‫وله مضمنا‬
‫لا رأيت ملح العصر ليس لم ‪ ...‬من المال سوى التكحيل بالقل‬
‫ناديت كفوا عن التدليس وارتدعوا ‪ ...‬ليس التكحل ف العيني كالكحل‬
‫وله‬

‫أوّاه ما ألقي ‪ ...‬من لوعة وصدود‬
‫ومن ملم عذول ‪ ...‬يروم خلف وعودي‬
‫ومن دلل غزال ‪ ...‬يروم نقض عهودي‬
‫أو من سهام ووجد ‪ ...‬به عدمت وجودي‬
‫ومن جوى وهيام ‪ ...‬لبعد قلب شرود‬
‫مثقف القدّ أحوى ‪ ...‬لاه عذب الورود‬
‫مهفهف قد تعدّى ‪ ...‬بالفتك أقصى الدود‬
‫بدر ظريف الحيا ‪ ...‬لدن القوام فريد‬
‫ياليت شعري ألقي ‪ ...‬وعدي به أم وعيدي‬
‫ويشتفي حرّ قلب ‪ ...‬منه بل البنود‬
‫ورشف خرة ريق ‪ ...‬وقطف ورد الدود‬
‫وطيب عذب عناق ‪ ...‬من قدّه الملود‬
‫هناك أختال تيها ‪ ...‬وتستتم سعودي‬
‫وله غي ذلك من النظام والنثار وكانت وفاته ف شعبان سنة ست وسبعي ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الالكي‬
‫ابن ممد بن ممد بن يي بن أحد الدمشقي الالكي الشريف لمه مفت الالكية بدمشق الشيخ العال‬
‫الفاضل العمر الكامل الفقيه أبو الفتح جال الدين ولد بدمشق وبا نشأ وقرأ على علماء عصره وأخذ‬
‫عنهم كالستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشيخ عبد الرحيم بن ممد الكابلي والل الياس بن إبراهيم‬
‫الكوران والشمس ممد بن علي الكاملي والشيخ أب الصفاء ابن الشيخ أيوب اللوت وأجاز له خاتة‬
‫السندين ممد بن سليمان الغرب نزيل دمشق والتوف با سنة ألف وأربع وتسعي وصار أحد أمناء‬
‫الفتوى عند الشيخ أب الصفاء الفت الذكور واتصل بابنته وتول افتاء الالكية بعد أخيه السيد أسعد‬
‫وصارت له احدى التداريس بوقف بشي أغا القزلر ف الامع الموي بعشرة عثامنة ولزم التدريس‬
‫والقراء ف الامع الصغي وألف كتابة عليه ل تكمل وكان قد ورث من الواجا السيد عبد الق‬
‫العاتكي مبلغا وافرا من الدراهم فصرفه على الطراء بدحه والشتهار وعمر قصرا بالسر البيض‬
‫بصالية دمشق وصرف عليه مالً كثيا وكان ييل للترفه والتنعم وكانت له عدة وظائف كتولية‬
‫الدرسة الافظية بالصالية وغيها وله ادرارات لجل الشتهار وصار شيخا ف اللوتية وعمر زاوية‬
‫ومنارة قرب داره ودار بن البكري ف حارة البيمارستان النوري وأتلف على ذلك أموالً جة وصار‬
‫يقيم با الذكار ويتلي ول يزل يصرف ماله على الريدين والنشدين حت صار من الشيوخ العدودين‬
‫ول يزل على حالته هذه حت توف ف ذي الجة سنة ثلث وسبعي ومائة وألف مطعونا عن نو تسعي‬

‫سنة ودفن بتربة مرج الدحداح تت رجلي القطب الشيخ أيوب اللوت بتربة الذهبية رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الطباخ‬
‫ابن عبد ال الشهي بالطباخ اللوت الدمشقي الشيخ الستاذ المام الورع الزاهد العابد الناصح كان‬
‫من أولياء ال تعال معتقدا عند خاصة الناس وعامتهم مع الديانة والتقوى وكف الفضول وهو ف الصل‬
‫ملوك لبن اليدان التجار فوفقه ال إل الي فأخذ طريق اللوتية عن الستاذ الكبي الشيخ حسن‬
‫الرجان البطائحي العروف بالطباخ وهو أخذها عن العارف بال الشيخ عيسى العروف بان كنان‬
‫وتتلمذ للمذكور ث إنه لا مرض كان له ولد فأراد خلفاؤه أن يلفوا ولده فقال أرسلوا خلف يوسف‬
‫فلما جئ به بايعه وجعله خليفة على السجادة وكان ذلك ف سنة ثلث وعشرين ومائة وألف ث إنه‬
‫استقام با إل أن مات وظهر منه صلح وكرامات خارقة وبدا كالشمس ف رابعة النهار وقيل إنه كان‬
‫من البدال وصار يقيم الذكر ف مدرسة السميساطية وف جامع التوبة ويتلي ف جامع تنكز ف كل سنة‬
‫وأقبلت الناس عليه وما يكي عنه إنه جاء رجل من سادات الشراف بدمشق وكان مولعا بشرب‬
‫المر والفجور فمر يوما بزقاق فرأى الشيخ يوسف الترجم والناس ترع إليه لتقبيل يديه ويسند عون‬
‫الدعاء منه فعجب لذلك وقال له لي شيء ترع الناس إل تقبيل يديك وأنت جدك نصران وأنا جدي‬
‫صاحب الرسالة صلى ال عليه وسلم ول أرى الناس تقبل يدي فقال له لنك تبعت طريقة جدي وأنا‬
‫تبعت طريقة جدك فأفحمه بالواب وتاب إل ال على يده من الفجور الذي كان يصنعه ومن شرب‬
‫المر وصار من تلميذه وأخذ عنه الطريق وعلى كل حال فإن الستاذ الترجم هو الكامل الفرد توف‬
‫رحه ال سنة تسع وخسي ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح ف الروضة واتفق إنه ف تلك السنة‬
‫أيضا مات الشيخ أحد النحلوي فأرخ وفاتما السيد عبد الرزاق بن ممد البهنسي بقوله‬
‫انتبه يا فؤاد كم أنت له ‪ ...‬إنا هذه الشؤون ملهي‬
‫شقق العمر ل تزل بانطواء ‪ ...‬كل آن حت يكون التناهي‬
‫واندراس الكرام يوما فيوما ‪ ...‬موقظ للنام والطرف ساهي‬
‫وانقراض العيان أكب داع ‪ ...‬لفساد الزمان دون اشتباه‬
‫كان بدران مشرقان بأرض الش ‪ ...‬ام بالفضل ما لم من يضاهي‬
‫بما يرفع الله بلء ‪ ...‬حيث منهم بالي آمر ناهي‬
‫وبم تطر السماء انصبابا ‪ ...‬وبم فجرت عيون الياه‬
‫غربا عن دمشق حي رآها ‪ ...‬قد غدت منل ارتكاب الناهي‬
‫وبا خلفا سحاب جلل ‪ ...‬عجا كان فيهما الدهر زاهي‬
‫يوسف الزاهد الطيع تول ‪ ...‬حي داعي الدى دعا بانتباه‬
‫ث ف أثره أجاب مطيعا ‪ ...‬أحد الغوث من عباد اللّه‬

‫ف رضاء الله عاشا وماتا ‪ ...‬قلت أرخه ف رضاء الله‬
‫سنة ‪67 1200 90 1159‬‬
‫يوسف النابلسي‬
‫ابن إسعيل بن عبد الغن بن إسعيل الدمشقي النفي الشهي كأسلفه بالنابلسي الشيخ العال العلمة‬
‫العمدة الفهامة الفقيه المام المام الفاضل الكامل القدام ولد بدمشق كما رأيته منقولً بط البهان‬
‫إبراهيم الينين نزيل دمشق ف سنة أربع وخسي بعد اللف ونشأ بطلب العلم والشتغال به فقرأ على‬
‫جاعة منهم الحقق الشيخ إبراهيم بن منصور الفتال وغيه وصار أمي الفتوى عند الفت أحد بن ممد‬
‫اللب الهمنداري مفت النفية بدمشق وارتل إل الجاز صحبة أخيه الستاذ الشيخ عبد الغن‬
‫النابلسي ف رحلته الكبى وكان ابتداء ارتاله رضي ال عنه ف غرة مرم سنة خس ومائة وألف وهو‬
‫يوم الميس ورجع إل دمشق يوم السبت الامس من صفر سنة ست وحي خروجهما من مكة‬
‫متوجهي للشام وكان هو وأخوه الستاذ على جل واحد كل منهما ف شقة كان يوم وفاة الترجم يوم‬
‫الثلثاء رابع عشري ذي الجة ختام سنة خس ف الثلث الخي من الليل فلقنه أخوه الشهادة وحضر‬
‫موته والج سائر ث لا طلع صباح يوم الربعاء كان النل منلة رابع موضع ميقات الحرام فحفروا له‬
‫قبا ف الوضع الذكور ف مناخ الجاج من جهة الدينة بينه وبي النخيل نو مائة ذراع ف وسط‬
‫الطريق ودفن هناك بشهد عظيم وأرخ وفاته أخوه الستاذ بقوله‬
‫ف طريق الج قد مات أخي ‪ ...‬يوسف الفضل الذي كان فريدا‬
‫إن ترم تسب فالتاريخ جا ‪ ...‬يوسف النابلسي مات شهيدا‬
‫سنة ‪ 320 441 184 156 4 1105‬ورثاه أيضا بقوله‬
‫بكيت على مفارقة الشقيق ‪ ...‬بدمع أحر مثل الشقيق‬
‫أخ قد كان ب برّا شفيقا ‪ ...‬فوا أسفي على البّ الشفيق‬
‫وكان مساعدا ل ف أموري ‪ ...‬جيعا حافظ العهد الوثيق‬
‫يرى ما ل أرى ف شأن عيشي ‪ ...‬ويتعب نفسه ف دفع ضيقي‬
‫ول يرضى بأدن مس ضيم ‪ ...‬ألقيه ول شيء معيقي‬
‫ويهد أن يران ف سرور ‪ ...‬وإن هو كان ف أو ف مضيق‬
‫شقيقي يا أخي أنت ابن أمي ‪ ...‬رعاك اللّه من خل صديق‬
‫أل يا طالا دبرت شأن ‪ ...‬وقمت بعيشت وبللت ريقي‬
‫وكنت كوالد ل عند أهلي ‪ ...‬وأولدي على أهدى طريق‬
‫فتحمي حوزت وتلم شلي ‪ ...‬وتمعن بنصرك ف فريقي‬
‫وحزت مروءة وحفظت جاها ‪ ...‬دنا من جلة النسب العريق‬
‫أفلت وكنت نما ف ساء ‪ ...‬من الفتوى لنقاذ الغريق‬

‫وهي طويلة وف هذا القدر كفاية‬
‫يوسف النصاري‬
‫ابن عبد الكري النصاري الدن النفي الشيخ الفاضل النحرير الفقيه الفنن البارع ولد بالدينة النورة‬
‫سنة إحدى وعشرين ومائة وألف ونشأ على طلب العلم والدب ورقى إل أعلى الرتب وأخذ عن والده‬
‫والشيخ ممد بن الطيب الفاسي والشيخ أب الطاهر ممد بن إبراهيم الكوران والشيخ أب الطيب‬
‫السندي وغيهم وألف ونظم ونثر فمن مؤلفاته منظومة ف الناسك نظم فيها النسك الصغي للمنل رحة‬
‫ال السندي وشرحها شيخنا الزين مصطفى اليوب الرحت شرحا لطيفا ووجه للمترجم منصب الفتاء‬
‫بالدينة لكن ما ساعدته القدار فرفع عنه قبل ما وصل إل الدينة وله أشعار كثية فمن شعره هذه‬
‫القصيدة متدحا جناب الب عبد ال عباس رضي ال عنه بقوله‬
‫بالب لذو ببابه العروف ‪ ...‬بالب والحسان والعروف‬
‫تلقاك منه كرامة فورية ‪ ...‬عجلء مذهبة لكل موف‬
‫فلطالا واللّه أنقذ لئذا ‪ ...‬فيما مضى بنابه الوصوف‬
‫رحب الفناء أب عليّ ذي التقى ‪ ...‬حامي الذمار وملجأ اللهوف‬
‫يمي وينع جاره ونزيله ‪ ...‬بي الورى من حادث وصروف‬
‫مذ كان أيام الياة وهكذا ‪ ...‬بعد المات باله الألوف‬
‫يا رب بلغنا الرام باهه ‪ ...‬وأبيه عمّ نبيك الغطريف‬
‫فلقد مددنا للنوال أكفنا ‪ ...‬يا من نوالك ليس بالكفوف‬
‫امنن علينا بالسماح وبالرضا ‪ ...‬عنا فإن القلب ف تويف‬
‫ث الصلة على الواف رحة ‪ ...‬للعالي وخص بالتشريف‬
‫والل والصحاب أقمار الدجى ‪ ...‬من بالصلة نصهم بألوف‬
‫ما أنشد الوجل الجرب قائلً ‪ ...‬بالب لذو بابه العروف‬
‫وله غي ذلك من الشعار وكانت وفاته شهيدا بالدينة النورة سنة سبع وسبعي ومائة وألف بتقدي‬
‫السي فيهما ودفن بالبقيع رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الطيب الدن النفي‬
‫الشيخ الفاضل العال العلمة الوحد البارع النحرير ولد بالدينة النورة سنة اثنتي وخسي وألف ونشأ‬
‫با وأخذ عن أفاضلها منهم العلمة عبد ال أفندي البوسنوي الدرس وغيه وله من التصانيف شرح‬
‫متصر الدلي ف الصطلح ساه فتح الكري النحي بشرح رسالة الدلي وغي ذلك وكانت وفاته بالدينة‬
‫النورة سنة ثان عشرة ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الابري‬

‫ابن أحد اللب النفي الشهي بالابري مدرس السكندرية خارج باب النان باعتبار موصلة الصحن‬
‫التعارفة بي الوال الشهم الفاضل الحتشم نادرة الفضلء ونابغة الفقهاء ولد بلب ونشأ با وقرأ النحو‬
‫واللغة الفارسية على الفاضل الشيخ ممد بن هال اللب وقرأ على العال الشيخ ممود البالستان‬
‫والسيد علي العطار والسيد عبد السلم الريري والشيخ عبد الرحن البكفالون وقرأ الداية على العال‬
‫الحقق السيد ممد الطرابلسي مفت النفية بلب والفرائض والساب على الشيخ مصطفى اللقيمي‬
‫والشيخ يس الفرضي وأخذ الديث عن الشيخ عبد الكري الشرابات وصار علما ف الفضائل يشار إليه‬
‫ومرجعا ف العارف يعول عليه جع من مسائل الفقه ما تفرق وشرد فأوضح ما أغلق منها وقرب ما‬
‫ابتعد طالا استوعب الصباح مدا ف السهر حت أحاط من إيضاح مغلقات العان با شتت شل الفكر‬
‫وأحرز حسن الط وقت النشا ودرس مدة ف مدرسة السكندرية الت جدد بناءها وأنشأ وكان ذا‬
‫ذهن وقاد ونظر نفاد تول مهام المور ف بلدته فأحسن تعاطيها ومالت إليه قلوب أعاليها وأدانيها ث‬
‫سلقته الساد بالسنة حداد فسافر ف شوال عام إحدى وسبعي ومائة وألف إل القسطنطينية وأقام با‬
‫وحباه صدورها العظام با استوجبوه له من الحترام وأحاطوا بفضله ومعارفه علما وحققوا فيه حسن‬
‫الظن والخلق حقيقة ورسا فسمت سيته وزكت شهرته فأمر بالذهاب لصر ف معية فاضل وقته‬
‫عباس أفندي أحد قضاة القسطنطينية لصول ما تعذر من الموال الميية فأبرز من الساعي ما حد‬
‫ويسر ال تعال اتام القصد فقرت منه العي ث أرجع للقسطنطينية عام أربع وسبعي موثوق القول‬
‫مشكور السعي والفعل فاستخدم ف نيابة الكشف ث تكرر ف كتابة الوقائع بدار اللفة العثمانية وحد‬
‫طوره وذاع بالي ذكره فنل النازل البهية وتراءت له با أسن الراتب العلية فاخترمته النية ف العشر‬
‫الول من ذي الجة عام ثاني ودفن بأسكدار رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف النفي‬
‫الدمشقي نزيل دار اللفة قسطنطينية الشهم الفاضل اشتغل بطلب العلم مع صنعة التجارة وأخذ‬
‫الطريقة اللوتية عن السيد ممد العباسي هو والعلمة الحقق الشيخ عبد الرحن الجلد الدمشقي‬
‫وصحب الول الشيخ عيسى بن كنان الصالي وقرأ على غيها وذهب إل الروم ووقعت له رؤيا قبل‬
‫ذهابه وهي إنه لا توف شيخه السيد ممد العباسي اللوت ف ربيع سنة أربع وسبعي بعد اللف وأقام‬
‫مكانه الشيخ عيسى اللوت ابن كنان نام ف ليلة وفاته حزينا لوته كئيبا ل يدري كيف يتوجه فرأى ف‬
‫عال الرؤيا إنه داخل إل التربة وإذا بقب الشيخ مفتوح وهو جالس على ركبه واضع يديه على ركبتيه‬
‫متوكأ عليهما وكان رآه ف حال حياته كذلك فلما رآه قال له يوسف بذف النداء أخذت علي عيسى‬
‫خذ علي عيسى فإن خلفته فاستيقظ وكان ذلك الوقت آخر الليل فتوضأ وذهب إل عند الشيخ عيسى‬
‫بن كنان للمدرسة السميساطية فرأى ضوءه مشعولً فطلع إل خلوته فرآه يصلي التهجد فوقف إل أن‬
‫فرغ من الصلة فقال له لول يرسلك السيد ممد العباسي ما جئت إل عندنا اجلس فجلس فبايعه‬

‫وأخذ عنه العهد ث ف ثان ليلة رأى نفسه داخلً إل التربة الدفون با شيخه العباسي وقبه مفتوح‬
‫والشيخ جالس على اليئة الت سبق ذكرها فقال له يوسف أخذت علي عيسى قال نعم يا سيدي فقال‬
‫أسعدك ال ث بعد ذلك أخذته يد التقدير إل الروم ولا وصل إليها سكن ف حجرة ف بعض الدارس‬
‫غريبا فقيا ل أحد يلتفت إليه إل مدة أربعة أشهر فبينما هو ف بعض اليام جالس وإذا بعبد أسود عليه‬
‫رونق يقول أين يوسف الشامي فلم يبه وظن أنه يطلب أحدا من الروام ول يرج إليه فقال ثانيا‬
‫يوسف الشامي الذي جاء من الشام منذ أيام فأشاروا له إل فلما رآن قال ل كلم مولي فقام معه إل‬
‫أن وصل إل دار فلما دخل على صاحبها استقبله وعانقه وسلم عليه سلم مودة وصحبة بالغة وأمره أن‬
‫يقرئ أولده القلبية وأمره أن يئ بأسبابه الت ف الدرسة وفرش له أوضة حسنة وعي له خادما وعلوفة‬
‫ف كل شهر ورقاه بالناصب إل أن أعطى الترجم قضاء بي الغراض ث برصا ث قبص فرحل إليها‬
‫وبعد مضي مدته قدم إل دمشق لوطنه الصلي زيارة فصادفه التقدير بأن توف با وكانت وفاته ف يوم‬
‫الثني لعشرين من صفر سنة اثنت عشرة ومائة وألف وصلى عليه الشيخ عثمان القطان بالامع الموي‬
‫ودفن بتربة الشيخ أرسلن رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الديري‬
‫ابن شبلي الديري الشافعي الشيخ الفاضل الفقيه البارع الصال أبو الحاسن جال الدين نزيل دمشق‬
‫أخذ الفقه عن النور علي الكاملي والعربية عن ولده الشمس ممد وكتب له إجازة مطولة وقفت عليها‬
‫مؤرخة بأواخر شوال سنة اثنتي وثاني وألف وبرع وحصل وصار له الفضل التام وكانت وفاته ف‬
‫أوائل هذا القرن رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف أفندي الذوق‬
‫ابن عمر بن عبد ال النفي الطرابلسي الشهي بالذوق الشيخ الفاضل العال البارع الديب الشاعر‬
‫التصوف ولد ف سنة خس وعشرين ومائة وألف ونشأ ف عفة وديانة وطلب العلم فأخذ عن جاعة ف‬
‫بلدته منهم الشيخ ممد التدمري وعبد الق الغرب والشيخ علي السكندري والشيخ عبد ال الليلي‬
‫ورحل إل الزهر وأخذ به عن جلة من شيوخه ومن جلة شيوخه الشيخ إبراهيم اللب نزيل قسطنطينية‬
‫ث ذهب إل بلد الروم واجتمع بأساتذة كبار القدر ف العلوم ومدة إقامته ف قسطنطينية عند عبد‬
‫الرحن أفندي عرب زاده صدر أناطول وبعد انتقاله إل رحة ال تعال رجع الترجم إل بلدته طرابلس‬
‫ول يتعرض لنصب ول رتبة وقد أرسل له ممد أفندي بيي زاده شيخ السلم ملزمة مفصولة عن‬
‫قضاء فلم يعمل با ول تعرض لوجبها وأبقاها عنده ف كوة النسيان وله شعر كثي يغلب فيه لسان أهل‬
‫القيقة منه هذه القصيدة أخب هو عنها إنه بعدا كمالا رأى حضرة قطب العارفي الشيخ عبد الغن‬
‫النابلسي ف النام فقال له بعد أن أنشدت بي يديه مت عملتها أو نظمتها فقال له يا سيدي بعد أن‬
‫طالعت شرح الفصوص فقال له أبشرك بكذا أو لك البشارة بكذا وهي هذه‬
‫بلت فجلت عن شبيه صفاتا ‪ ...‬وعزت علء أن ترى لك ذاتا‬

‫عزيزة حسن مهرها النفس هكذا ‪ ...‬روى عن علها ف التجلي رواتا‬
‫فمن ل يد بالنفس ل يدر ما اللقا ‪ ...‬ول عبقت ف أنفه نفحاتا‬
‫ومن يدعي مع نفسه وصل عزة ‪ ...‬فهاتيك عزاها لدينا ولتا‬
‫بروض تليها لدى سحب جودها ‪ ...‬بكى مزنا فاستضحكت زهراتا‬
‫با عي تسنيم القائق مورد ‪ ...‬وعن ذوقها يروى شذاها سقاتا‬
‫فل تغمضنها إن رأت وأكحلنها ‪ ...‬برود تقواها يفور فراتا‬
‫فنيل العل من ذي العل وأبيك ل ‪ ...‬إذا حث نب اليعملت حداتا‬
‫وسر حيث جوّ الود صحو وبره ‪ ...‬لفلكك وهو ما سرت نسماتا‬
‫فإن ظفرت يناك منها بنائل ‪ ...‬حته بأسياف الرموز حاتا‬
‫وقد عبقت من طيبها أفق الشا ‪ ...‬وضاء بشمس الراح صاح فلتا‬
‫فل تش بأسا أن سكرت بمرها ‪ ...‬فقد حكمت بالل فيها قضاتا‬
‫وكن خي راو غي غاو بثمرها ‪ ...‬تريك مقاليد العال هداتا‬
‫فما آفة الخيار إل غواتا ‪ ...‬وما آفة الخبار إل رواتا‬
‫وكذلك له قصيدة ف القيقة الحمدية على طريقة أهل القائق من الصوفية جوزي عليها بلعة سنية من‬
‫الضرة النبوية ف مبشرة رآها ف منامه بي يقظته وأحلمه وهي هذه‬
‫لحت لنا من نورها لحاتا ‪ ...‬فتضوّعت من نورها نفحاتا‬
‫ذات المال ول جال لغيها ‪ ...‬إذ تتلي مذ تنجلي مرآتا‬
‫ف غيهب الكوان لا إن بدت ‪ ...‬فوق النصة أسفرت وحداتا‬
‫ولا تضاءلت الفهوم وكيف تد ‪ ...‬ري شأوها أو شأنا لحاتا‬
‫فالعرش والكرسيّ والفلم الذي ‪ ...‬يري على لوح الوجود هباتا‬
‫منها على الكوني أصل سيادة ‪ ...‬لل تلت بالتجلي ذاتا‬
‫وغدت تصوّر فيض ذلك فيهما ‪ ...‬وعليهما وإليهما جلواتا‬
‫فوسائط الكوني والثقلي مذ ‪ ...‬وجدوا لديهم كلهم بركاتا‬
‫ودعاء نوح قومه بنيابة ‪ ...‬عنها لتبلغ ف الورى دعواتا‬
‫وكذلك الرسل الكرام جيعهم ‪ ...‬نوّابا وكلمهم كلماتا‬
‫فهم وإن كانوا لا آبا فهم ‪ ...‬أبناؤها وبارهم قطراتا‬
‫من ل بنفحة طيبها ف طبها ‪ ...‬لفت كسته لينها عذباتا‬
‫أو رشفة من ثغره يي با ‪ ...‬من أرض ذلة ما جنيت مواتا‬
‫أو رشف ما أبقاه أو أبقاه من ‪ ...‬أسقاه أو من قد سقته سقاتا‬

‫كيما يفوز بذوقها متعطش ‪ ...‬أو ينعش الضن با نسماتا‬
‫فصلة مولنا عليها دائما ‪ ...‬وكذا علينا من عطاه صلتا‬
‫وله هذه القصيدة يدح با شيخه الروحان الشيخ عبد القادر الكيلن قدس ال تعلى سره‬
‫رويدك حادي اليعملت فما أقوى ‪ ...‬على حث نب يمت طللً أقوى‬
‫وحاك رويا قد حكى نثر أدمع ‪ ...‬كنظم روى قد تلى عن القوا‬
‫لعل بريقا عندما سح مدمعي ‪ ...‬وأرعدن شوقي يلوح به رضوي‬
‫أساوق آمال المان به كما ‪ ...‬تساوقن وعدا وتسبقن عدوا‬
‫لساحل بر ساجل الزن كفه ‪ ...‬بفك عرى قد زرّرتا يد البلوى‬
‫خضم بعيد الغور لكن بدّه ‪ ...‬تشق لنا منه عيون ول غروا‬
‫جناب أظلته سحاب مدائح ‪ ...‬على ثقة منه فأمطرت الدوى‬
‫له مدّت العلياء أيدي فنالا ‪ ...‬كما نالت المال منه يد الشكوى‬
‫هو القطب عبد القادر العلم الذي ‪ ...‬له نشر طيب ف الورى ل يكن يطوى‬
‫هو الفرد ميي الدين أحي بدّه ‪ ...‬دوارس علم كان عن جدّه يروى‬
‫وإن لتعرون لذكراه هزة ‪ ...‬كما اهتز صب رنته صبا الهوا‬
‫لقد قال حقا ف الل قدمي على ‪ ...‬رقاب الول نالوا الولية ل دعوى‬
‫أذيب لهل الرض ف الاء حبه ‪ ...‬كما آل بيت من مبته السوا‬
‫فمن رامه أورى زناد حرامه ‪ ...‬باجاته من نيل سعدي ومن أروى‬
‫على نج من سر به سر به على ‪ ...‬مطية حب تصعد السرّ بالنجوى‬
‫وبارك لقداح تراءت كأنم ‪ ...‬روت عرف راح من معانيه ل يروى‬
‫وهيهات أن تدنو لن كان أو لن ‪ ...‬يكون ولو ف غفلة بلغ القصوى‬
‫وذق من لاها واغتبق خر حانا ‪ ...‬فطوب لذوق من لى ثغر من يهوى‬
‫فأكرم به من مفرد ف ماسن ‪ ...‬نسيج سداها حيك من لمة التقوى‬
‫عليه سلم من سلم معطر ‪ ...‬بسك ختام كي يكون له كفوا‬
‫وله قصائد ف مدح القطب العيسوي السيد أحد البدوي قدس سره منها هذه وهي قوله‬
‫أسي الوى مهلً فقيد الوى غلّ ‪ ...‬بعنق نفوس مدها القد والغل‬
‫إل م ترى طبا هوى النفس طيبا ‪ ...‬وحت م تستشفي به وهو معتلّ‬
‫عليك بأقداح أدارت رحيقها ‪ ...‬ثغور الشفاه اللعس والعي النجل‬
‫تبدّت على نم من البدو حبذا ‪ ...‬لقا بدويات يجب من قبل‬
‫شربن با بر العلوم أب الدى ‪ ...‬مغيث الورى إذ حف أرضهم الحل‬

‫أمامي أب فرّاج أن توجهت ‪ ...‬له النجب تلقا مدين تلقه جل‬
‫هو البدويّ الفرد أحد من له ‪ ...‬على كل من قوّام ساحته فضل‬
‫هو العيسويّ القطب والعلوي الذي ‪ ...‬إذا مثلت أوصافه ماله مثل‬
‫وإن لتعرون لذكراه هزة ‪ ...‬كما اهتز غصن البان بلله الوبل‬
‫ومذ جنّ ليلى واستجنت مآرب ‪ ...‬خلعت له باب اليا إذ عصى القفل‬
‫ماني إل أن سرّ جنونم ‪ ...‬عزيز على أبوابم يسجد العقل‬
‫كؤس أدارتا شوس تبقعت ‪ ...‬بسحب حيا يسقى القلوب فتخضل‬
‫بدور لم منهم عليهم شواهد ‪ ...‬لدى الذوق إذ ف فصل أحكامه عدل‬
‫وله قصيدة مدح با قطب العارفي الشيخ ميي الدين العرب قدس ال تعال سره منها قوله‬
‫مرج بلق كالفردوس منظره ‪ ...‬جل الذي ببساط البسط جله‬
‫قد رصعت بللئ النور تربته ‪ ...‬كأنه أفق والنجم كلله‬
‫صرحا سليمان للعجاب مدّ به ‪ ...‬كأنه للقا بلقيس أهله‬
‫أل تر الشرف العلى يدّ له ‪ ...‬يدا وبر علوم الدين قابله‬
‫فأدخل جنان معانيه تفز وترى ‪ ...‬حور البان تدان من يدّ له‬
‫وله تذييل بيت العفيف التلمسان وتميسهما على طريق السادة الصوفية رضي ال عنهم‬
‫إل أن طوري من تلى مكوّن ‪ ...‬تصدع فانشقت عيون تفنن‬
‫ومذ ظهرت بالدمع عي تعين ‪ ...‬نظرت إليها والليح يظنن‬
‫نظرت إليه ل ومبسمها اللى‬
‫لقد فاح ف الوادي القدس عرفها ‪ ...‬وألبسنا ثوب العارف عرفها‬
‫فما لليح حسن سلمى ولطفها ‪ ...‬ولكن إعارته الت السن وصفها‬
‫صفات جال فأدعى ملكها ظلما‬
‫لقد عز من ذوق العان أولو النهي ‪ ...‬وذل بأفكار البان ذوو الدها‬
‫فإن كنت منا أولا متوجها ‪ ...‬فول لا وجها ترى السن والبها‬
‫صفات لا حقا وف غيها أسا‬
‫وله عند دخوله لثغر حاة الحروسة‬
‫حاة حاة قد أبادوا العدا على ‪ ...‬صواهل جرد دأبا طلب القاصي‬
‫ومدّوا رواق المن فيها لطائع ‪ ...‬وقد دار قهرا ف أزقتها العاصي‬
‫وله ف فسطاط مضروب على حافة البحر وفيه صديقة السيد إبراهيم أفندي‬
‫أنظر لوج البحر فوق الشط ف ‪ ...‬حركاته مذ مدّ يكي عسكرا‬
‫لقام إبراهيم يأت لئذا ‪ ...‬صفا فصفا ث يرجع قهقري‬

‫فكأنه قد جاءه مستنجدا ‪ ...‬ومقبلً من تت أرجله الثرى‬
‫وكتب إل وأنا ف طرابلس الشام‬
‫لقد قيل فيم النظم منك لوجه ‪ ...‬تقلب ف جوّ العان لكي يزهو‬
‫فقلت مرادي سيد وابن سيد ‪ ...‬خليل مزايا ماله ف الورى شبه‬
‫لئن قيس من ساواه ف فضل رتبة ‪ ...‬ففي الفضل ل يوجد لوهره كنه‬
‫ففي كل رمز فيه شرح لمده ‪ ...‬وف كل وجه فيه رمز له منه‬
‫فأعجب بن من رمزه شرح مدحه ‪ ...‬وأغرب بن من حسنه كله وجه‬
‫وكتب إل أيضا‬
‫أخو العلم فيما همّ أو أمّ تلقاه ‪ ...‬لدين ما يرجوه يم تلقاه‬
‫فيقصر مدود المان لنيله ‪ ...‬وإن كان يلقيه بذلة دعواه‬
‫لكل مراد قد توخاه جهده ‪ ...‬وأما مرادي عزما قد توخاه‬
‫فنال به علما يعزا طلبه ‪ ...‬بعيد على أبناء ذا العصر أدناه‬
‫ل وهل يفي الليل خباياه‬
‫تلل فيه حبه فغدا به ‪ ...‬خلي ً‬
‫وإن كان يفي السرّ لكن صفاؤه ‪ ...‬ينم فيبدي كل ما كان أخفاه‬
‫بعشرين حولً نال منه بنائل ‪ ...‬ناية أهل العصر ف صبح مبداه‬
‫سجاياه بر رائق فوق كنه ‪ ...‬إذا ما انقضت أوله ماج بآخراه‬
‫إذا غاص فيه لقتناص فريدة ‪ ...‬تبدّي لنا والدربي ثناياه‬
‫فليس إل إدراكه لؤمل ‪ ...‬سبيل ولو أفناه ما قد ترجاه‬
‫أل يدر أن العلم عز مناره ‪ ...‬به وانلى صدر الصدور بفتواه‬
‫فكيف به إن ماج ف بر علمه ‪ ...‬وأظهر ما يفي على الناس معناه‬
‫وغنت على أغصان روض علومه ‪ ...‬بلبل ذوق من ندا فاح رياه‬
‫هنالك تبلي نفس كل مؤمل ‪ ...‬با كسبت من فيض بر عطاياه‬
‫للجناب العال العتذار من كلم ليل كتب ف النهار سبله الحو أو الصفح عن زل والعفو لا فيه من‬
‫قصور أبكار حورها تبجت للظهور كأنا نوم ف ساء علكم توم ل زلتم كما شئتم ولعلى الراتب‬
‫بلغتم باه جدكم المي وأصحابه أجعي‪.‬‬
‫وكتب إل بعد القدوم من دار السلطنة لدمشق ف أواخر سنة ثان وتسعي ومائة وألف بقوله‬
‫حنانيك دعن يا عذول ومقصدي ‪ ...‬فلست وإن حاولت نصحا برشدي‬
‫ولو قنعت أيديك وجه هدايت ‪ ...‬ببق آيات لديك ومرعد‬
‫لا كان من غي ما كنت عالا ‪ ...‬بهل وهل بالهل يدرك مقصدي‬

‫فكف عن اللوم الذي قد ألفته ‪ ...‬وفك عرى العزم الذي فيه ترتدي‬
‫ولذ بن انقادت له نب النا ‪ ...‬بقدمه واناب غيم التفند‬
‫امام له منه عليه شواهد ‪ ...‬ول خلف بي اثني فيه بشهد‬
‫يؤم ماريب الدى وإن اقتفى ‪ ...‬ففي أثره ف مهمه الغي تتدي‬
‫إذا لح معن من ساء علومه ‪ ...‬معارج أوراق بأغصان سؤدد‬
‫لئن نشرت شس العارف بردها ‪ ...‬عليه طوته ناسات التودّد‬
‫فإن غم عنك المر فاسئل عن الذي ‪ ...‬تفرّد باليدي وشورك باليد‬
‫هناك ترى ثوب الراد مطرّزا ‪ ...‬باسم خليل ف مسمى ممد‬
‫فول له وجها بوجه ضراعة ‪ ...‬وسل عنه لعن حارث الدهر ف غد‬
‫فتبدي لك اليام كنت جاهلً ‪ ...‬ويأتيك بالخبار من ل تزوّد‬
‫نور حدقة الدهر ونور حديقة العصر من خطت ف صحف الدفاتر أخباره فقرأتا بعين وأنا جاره فهو إن‬
‫كان در معارفه ف صدف هذه الوقات يتيم لكنه عن در حقائقها غي فطيم كيف وهو امام معارف به‬
‫يقتدي ف جامع عوارف با يهتدي ل برحت زواهر الواهر تستخرج من بوره وصدور الطروس‬
‫تتحلى بقلئد سطوره تنجلي تيجان التهان والبشر بقدم القدم ف البتدأ قبل الب فقد جليت علي‬
‫عرائس عافية كانت علي عابسة وخلعت عن ثوب سقام كنت لبسه ل برحت عيون العيون له ناظرة‬
‫بوجوه بشر ناضره يستضئ با هذا الداعي ف دياجي البؤس ويستقي من صاف الكؤس ويؤمل من عال‬
‫الناب تقرير ما هو الصواب على السؤال والواب الرسل داخل الكتاب وامضاءه مع التم لننا‬
‫عورضنا من غي دليل يركن إليه قلب النبيل وكنا كتبنا له أبيات نسأله عن الفرق بالدليل والبينات‬
‫فأجاب بقال وقيل فل تبيان ول دليل فعرفنا أمره وقبلنا عذره ولكن المر إليكم بذلك لتنوير سبيله‬
‫والسالك ل زلتم ملحوظي بعي العناية والسلم‪.‬‬
‫وكتب إل من طرابلس الشام جوابا عن كتاب كتبته إليه أعاتبه على انقطاع الراسلة كاتبن سيدي‬
‫الوقور فصرت مكاتبا برق منشور بعد أن صين ف شكره أسي فلم أقدر من قيده أن أسي وأبرز ل‬
‫أبكار معان على منصة مبان ف مداركها قصور حيث كانت حورها ف قصور فأرتن كيف انقياد الفقر‬
‫لول البصية والبصر ومدت ل من فصاحتها رواقا وشدت علي من بلغتها نطاقا وجعت ما بغيها‬
‫تفرق ومزقت شل الضاهي كل مزق كيف وقد ظهرت ف تعاليها خرائد ألفاظها وفرائد معانيها معطرة‬
‫بطيب النفاس متسربلة ببدى الطابقة والقتباس ل زال سائرا بذكرها أرباب اللسن ف السايرة واقفا‬
‫دون اشتهارها المثال السائرة هذا وإن العجز أقعدن عن الواب والقصور أوقفن ف العتاب غي أن‬
‫هذا القي الذليل يعرض بي يدي الول الليل بنات فكر عليل يروم لراحته التقبيل‬
‫مذ سهم حب قد أصاب وماسا ‪ ...‬ناديت صحب قد أصاب وماسا‬

‫لو صيغ ل درر الديح قلئدا ‪ ...‬لوجدت لفظ هجا خليلي ماسا‬
‫ث تطفلت على باب البيت العمور ف الرق النشور بالباسه مرط تشطي ماكاة للنظي‬
‫وكنت أظن إن جبال رضوي ‪ ...‬تول ول تفوه با تقول‬
‫لظن بل لعلمي إن نفسي ‪ ...‬تزول وإنّ ودّك ل يزول‬
‫على أن بعد تسليم الدعوى كنت منتظرا ما أشار إليه الول من ذكر تاريخ الواليد كالوفاء على منوال‬
‫ما كتبه الول وارتضاه وقد عز علي بذكر النظي فكان سببا للتأخي فنرجو لعتذارنا القبول كما هو ف‬
‫جناب الول مأمول والدعاء له مبذول ومن على تلك الطلعة أشرف تية واسلم ما ناح قمري وغن‬
‫حام‬
‫وكتب إل عنوان كتاب الدهر ف غرة وجه العصر الاذب بأيادي لطفه عنان الفئدة والكاشف ببادي‬
‫عرفه عن كل مشكل عقده من تزاحت على حسن منظره وفود البصار وتلطمت من فيض مبه متون‬
‫البحار وامتلت حقاق الذان من حسن سيته وصحاف صدور القران من صدر شريعته حيث آثاره‬
‫تشوق الساع إل فواكه آدابا ف طرسها وتقيقاته تسعى لا أقلم الفتاوي على رأسها فل غروان‬
‫أضحت رياض العال لا مقيلً وأمست غرر العان له خليلً ل برح متسربلً بثياب جده الت ورثها عن‬
‫أبيه وجده هذا وإن هذا الداعي القدي الذي هو على وظيفته مقيم يهدي لعال جنابكم زكي سلم‬
‫تضل به تربة ذلة مب مستهام متزر على جسم هواه بئزر شوق قد ألم به سداه جن ليله فعسعس‬
‫وكاد صبحه أن ل يتنفس حت انلى من حندس ليله ما دجى وجرد مسحا كان بالموم مضرجا مولنا‬
‫السيد أحد أفندي الببي ذي القدر الكبي فإنه حي شرف الديار الطرابلسية وابتسم لحياه ثغرها‬
‫وهطلت على أرجائها سحب ساناته فلله درها تلى الذوق بشهد آدابه وتزين الفكر بفرائد خطابه‬
‫وعندما قرت العيون بوروده وهيجنا ساجع بأنه وزروده وجه وجه توجهه تلقاء مدين الآرب والفاخر‬
‫وارث الجد كابرا عن كابر يتشرف برؤياه ويتضمخ بعطر رياه فحرك خاطري الاطر وأسال دمعي‬
‫الاطر ولول أنن كبنيان أشرف على الراب أو كعظام ف جراب ليممت صعيد ذلك النادي وتروحت‬
‫بنشره وتشرفت بلقياه ف سروره وبشره لكن القدار تنع عن القتدار فل زلتم تقطفون ثرات الن ول‬
‫برحتم قائلي تت ظل النا ملحوظي بعي العناية على الدوام مفوظي بفظ ال تعال الفيظ والسلم‬
‫وكتب إل أيضا‬
‫حبة الب تت طرف غضيض ‪ ...‬توقع الصب ف الطويل العريض‬
‫فتصيد اللباب من جوّ أحشا ‪ ...‬ء ذوي النسك والنهى بالقريض‬
‫صيد أيدي الراد لب مريد ‪ ...‬أقعدته المال تت الضيض‬
‫يالقومي ويالمثال قومي ‪ ...‬من فتاة أودت بال الريض‬
‫عز منها لعزه كبياء ‪ ...‬ألبس الاطبي ثوب الضيض‬

‫كيف حال ول تبح عقد سر ‪ ...‬عقدته إل بروض أريض‬
‫عند مفت النام من خاض برا ‪ ...‬حاز منه ماء الياة الغضيض‬
‫مدّ منه موائد النظم والن ‪ ...‬ثر ليقري الساع ذوّ القريض‬
‫ظن أن أهل لرد جواب ‪ ...‬فغدا خاطبا لنظمي الرضيض‬
‫ودعان لهر مثل وف الم ‪ ...‬ثال حال الريض دون القريض‬
‫من لثلي صداق مثل وهل شم ‪ ...‬س يباري علياؤها بالنهوض‬
‫أو لقس نطق بذات نطاق ‪ ...‬يك ما حاكه بوشي قريض‬
‫من معان كأنم سابات ‪ ...‬ف بروج اللفاظ عند العروض‬
‫فتكلفت ف ماكاة ما قد ‪ ...‬صاغه ف العقود مخ البعوض‬
‫إذ رآن أهلً لذا ولكن ‪ ...‬أمر ذي المر عندنا كالفروض‬
‫ل تزال السعود تدم عليا ‪ ...‬ه وتلقى حسوده ف الضيض‬
‫خافقات أعلم مد تول ‪ ...‬ه على رأس وامق وبغيض‬
‫ما تغنت ورق الدائح تشدو ‪ ...‬فوق أوراق غصن حد غضيض‬
‫أو لذوق العان من فيه تبدو ‪ ...‬سانات تفتحت من غموض‬
‫خدمت بذه القصيدة صدر الوال وكنت عزمت أن ل أفضح با حال حيث خبطت با خبط عشوا‬
‫وأدليت ف جفو أسراره دلوا لكن ظننت بنابه عفوا ل زال للمعان صنوا برمة جده المي وآله‬
‫وصحابته الكرمي فلك نوم الوال بطلع شس العال ذي الفخار الذي ل ترد على آياته نواسخ‬
‫والوقار الذي تنل عنده الراسيات الشوامخ الطيب النشر من الب والد العابق عرفه بأزهار الد‬
‫كيف ورياض تقريره تقطف منها شقائق النعمان وموائد تريره تد إليها يد العرفان كأن ماسن ثرات‬
‫معارفه النفائس مع أزهار غصون عوارفه الوائس نواهد ل يقطف جناهن لمس تراعيها عيون نواعس‬
‫فاهت بذلك أفواه السامع وقرت اللحاظ كما فاهت وأقرت لقس بن ساعدة اليادي وفود عكاظ ل‬
‫زال ساعده باليادي بادي وطيور العان ف نيل مراه بطانا تنادي حي عن الراد ف كل نادي ف فياف‬
‫فناء فء الرادي فتفيانا بظله وروينا من وابله وطله حي من علينا برقيق الكاتبة وجاد علينا بلطيف‬
‫الؤانسة والصاحبة ففزنا منه بأوف نصيب من كل معن غريب يكي بياض طرسه تت سواد مداد‬
‫أمداده أوائل فجر صادق يزجي سحاب السؤدد بسواده حيث تلى بلل سوابغ من وشي كلماته‬
‫النوابغ وجنينا من رياض عباراته ثرات نفائس تتفكه با صدور الجالس تلى بأيدي أبكار أفكار أو‬
‫أنس عليها من وشي العتاب ملبس من سندس فصاحه وعبقري ملحه يازجان القلوب بسن أسلوب‬
‫فأوجت وجة مرتاب وحاك طرة صبح فؤادي على أنواله الهولة فكأنن الن بنيان أشرف على خراب‬
‫غي إن أتروح بعطر الثناء عليك مع الحباب وأترنح بنسمات الصحة عن ذلك الناب ل زال مفوظا‬

‫من جيع اللم ملحوظا بعي العناية والسلم وكتب إل بعد وصوف كتاب من إليه‬
‫من عذيري والعاذلون الوف ‪ ...‬وفؤادي إل التصاب ألوف‬
‫من فتاة أودت بال معن ‪ ...‬قد دهاه من الزمان صروف‬
‫زينتها ديباجتا وجنات ‪ ...‬ل تكها معاصم وكفوف‬
‫قد خلعت العذار مذ لبست حل ‪ ...‬ة حسن للشمس منها كسوف‬
‫ملكت مهجت ول يف ما ب ‪ ...‬ستر حال ببها مكشوف‬
‫حي السهد ف جفون ومات الن ‪ ...‬وم والغسل دمع عين الوكوف‬
‫وتوال عليّ مالو توال ‪ ...‬بالرواسي ماجت بن الكهوف‬
‫أسرتن ولت حي مناص ‪ ...‬وسبتن وساعدي مكتوف‬
‫قيدت مهجت باطلق دمعي ‪ ...‬فلقيد الفؤاد دمعي ذروف‬
‫لو نان النهى لكنت خليا ‪ ...‬من غرام فيه العذاب صنوف‬
‫قد دعان الوى للثم لثام ‪ ...‬كنت أسعى له وكنت أطوف‬
‫حيث إن الحشاء تفوا لا يل ‪ ...‬قاه حال النكر العروف‬
‫ورأيت الوصال عز ول أس ‪ ...‬طيع صبا والرجفون ألوف‬
‫فتولت كبا وقد عيل صبي ‪ ...‬وتعالت ففاح منها اللوف‬
‫ث قالت إن لثلك أمر ‪ ...‬من سنا برقه تسل سيوف‬
‫دق عن ذوقه عقول وقد تا ‪ ...‬ه بسراه الفاضل الفيلسوف‬
‫كم رجال تعرّضوا ليوا بر ‪ ...‬قع وجهي وطرفهم مطروف‬
‫فعموا من جهالة وتولوا ‪ ...‬وسبيل الدى لم مكشوف‬
‫قلت ماذا الفخار والعجب منها ‪ ...‬وأخو العجب بدره مسوف‬
‫قيل هذا بعض ونزر يسي ‪ ...‬من مزايا يكل عنها الوصوف‬
‫كيف ل وهي بنت فكر امام ‪ ...‬قدّمته يد العلى ل السيوف‬
‫ذي العال فخر الوال خليل ال ‪ ...‬مد فيهم ممد معروف‬
‫مهد اللّه ف الهاد له رت ‪ ...‬بة فضل يؤمّها اللهوف‬
‫ل بسعي قد نال ما ناله بل ‪ ...‬قد حباه به الكري الرؤف‬
‫وعليه من المال رداء ‪ ...‬ذو جلل حل به معروف‬
‫ل بأيدي صنعاء حيك ول يل ‪ ...‬حم سداه ليحكي منه صنوف‬
‫بل عطايا من الهيمن جلت ‪ ...‬ف رياض ظللا العروف‬

‫فهي حقا إل الراد با ل ‪ ...‬لريد له عليها عكوف‬
‫فهنيا له بذوق معان ‪ ...‬روّقتها يد العلي ل الروف‬
‫تتطي هامة الجرّة فخرا ‪ ...‬حبذا الفخر إذ تراه ينوف‬
‫ل تزال السعود ف جوّ عليا ‪ ...‬ه صفوفا تأوى إليها الصفوف‬
‫ما نسيم الصبا يرّك غصنا ‪ ...‬وعيه طي الناء هتوف‬
‫ومن فوائد صاحب الترجة ما أخب به قال كنت غي مرة أسع الباحثة ف خصوص أبوي النب الكرم‬
‫صلى ال تعال عليه وسلم وما قاله علي القاري ف رسالته الشهية قال فخطر ل بيتان ف الال وها‬
‫أمّ النب آمنه ‪ ...‬من حر نار الخرة‬
‫أحياها بعد موتا ‪ ...‬فأمنت ف الخرة‬
‫وقد أشار بالتورية إل دعائه لا صلى ال عليه وسلم ف السلم ف الرة الخرة قال فرأيت ف النام آمنة‬
‫وهي متزرة ببد فقالت له اتذن يا ولدي لضائفك وهذا دليل على موتا مسلمة وناتا رضي ال عنها‬
‫وكانت وفاته سنة‪.‬‬
‫يوسف الصباغ الوصلي‬
‫الشيخ الصال التقي له خيات وافرة وصدقات متكاثرة ورغبة ف أهل الصلح والي والبكة وله‬
‫عبادات وأذكار واشتغالت بكل خي وقد حفظ القرآن العظيم ول يفتر عن التلوة وبالملة فإن فيه‬
‫بركة وصلحا وكانت وفاته ف آخر هذا القرن عن أكثر من سبعي سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف الكاتب الوصلي‬
‫كاتب دايوان النشاء بضرة الوزير حسي باشا الليلي الديب الفاضل اللعي تفرد فضلً ومعرفة‬
‫وكمالً وحسبا ونسبا وأبرز معرفة واطلعا على دقائق الشعار وأسرار النظومات ولطائف الثار وله‬
‫ف صناعة الدب الظ الوفر والكمال الت الزهر وله ف الكرم قدم راسخ وطود شامخ دخل حلب‬
‫مع مدومه الوزير حسي باشا السابق ذكره ودار معه المصار وسلك الوعار فكان كما قيل‬
‫يوما بزوى ويوما بالعقيق وبال ‪ ...‬عذيب يوما ويوما بالليصاء‬
‫وكان حسن الراء والقوال والفعال وكانت ولدته سنة تسع عشرة ومائة وألف ووفاته ف آخر هذا‬
‫القرن بالوصل رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف العطار‬
‫ابن عبد ال اللب الشافعي الشهي بالعطار الشيخ الفاضل الصال الوحد الفقيه كان خطيبا بامع‬
‫البهرامية بلب فقيها ماهرا بالعربية والديث وأحسن ما عنده الفقه والفرائض أخذ عن العلمة إبراهيم‬
‫البخشي ومصطفى السرف جاوي والشيخ جابر والعلمة ممد الكردي الزعفران وأب السعود‬
‫الكواكب وغيهم وكان وضئ الوجه ني الشيبة وكان قد ترك العطارة ولزم النسخ مع الفادة‬
‫والستفادة وكان مولده سنة أربع وتسعي وألف وتوف سنة ستي ومائة وألف بتقدي السي ودفن‬

‫بالقرب من قب الشيخ اللطيفي رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف النقيب اللب‬
‫ابن حسي بن السيد الشريف النفي الدمشقي نزيل حلب الفت والنقيب با المام العال العلمة الفقيه‬
‫الديب الفاضل التفوق الحدث البارع السند الناظم الناثر أبو الحاسن جال الدين ولد بدمشق سنة‬
‫ثلث وسبعي وألف ونشأ با وقرأ على جاعة من أفاضلها وأخذ عنهم كالشهاب أحد بن ممد‬
‫الصفدي امام جامع درويش باشا والشيخ عبد القادر العمري وأب الواهب النبلي وإبراهيم بن منصور‬
‫الفتال وعبد الرحيم الكابلي والشيخ إسعيل الائك والستاذ الشيخ عبد الغن النابلسي والشهاب أحد‬
‫الهمنداري والشيخ عثمان بن ممود القطان وعبد الليل العمري وغيهم وارتل للروم وإل حلب‬
‫مرات وأخذ با عن الشيخ موسى الرامدان وعن زين الدين بن عبد اللطيف أمي الفتوي وغيها‬
‫وترجه المي الحب ف ذيل نفحته فقال ف وصفه نبيه فاق من مهده وأعهده يتزايد نبلً وأنا الن على‬
‫عهده فحب جيعه على حسن أدبه مقصور وبقلب منه شغل شاغل عن قاصرات القصور وهو أخ جعت‬
‫فيه الروءة والنخوه وأراه أحسن من آخيت ول بع فيوسف أحسن الخوه وقد مضت ل معه أوقات‬
‫وقيت كل صرف وكأنا خطوة طيف أو لحة طرف وقد أمتعن من بنات فكره بذخائر توجب ف‬
‫الطروس تليد ذكره أتيتك منها با يقضي له بلطف البداهة ويكم له بالباعة التمكنة من مفاصل‬
‫النباهة فمن ذلك قوله ف العذار‬
‫كأنا نار خدّ زان رونقه ‪ ...‬ل ما عاد أرجنّ قد جن حين‬
‫لحت فأنسها ف ليل عارضه ‪ ...‬موسى فخط باء السك خطي‬
‫وحي ظن أبو العباس مبسمه ‪ ...‬ماء الياة أتى يسعى بلمي‬
‫وقوله ماطبا بعض الوال ف ملسه‬
‫باب من ضمنا ملسه ‪ ...‬فاجتنينا منه أنواع التحف‬
‫فاضل صيغ من التوفيق إذ ‪ ...‬صيغت الناس جيعا من نطف‬
‫وقوله ف تشبيه اللنار‬
‫باكر لروضة أنس ‪ ...‬من حولا الاء يري‬
‫واللنار تبدّي ‪ ...‬على معاصم خضر‬
‫كأكؤس من عقيق ‪ ...‬فيها قراضة تب‬
‫وقوله‬
‫وحديقة ينساب فيها جدول ‪ ...‬من حوله تتال غزلن النقا‬
‫من كل أهيف إن رمتك لاظه ‪ ...‬بسهامها إياك تطمع ف البقا‬
‫ومعذر ما أظلمت ف وجهه ‪ ...‬شعرات ذاك الصدغ إل أشراق‬

‫خالسته نظرا فقطب مغضبا ‪ ...‬وغدا يرنح منه عطفا مورقا‬
‫فكان نبت عذاره ف خدّه ‪ ...‬شحرور ورد ف الرياض إذا رقا‬
‫وقوله ف فوارة‬
‫للّه ما أبصرت فوّارة ‪ ...‬أعيذها من نظرة صائبه‬
‫كأنا ف الروض لا جرت ‪ ...‬سبيكة من فضة ذائبه‬
‫وقوله من نبوية مطلعها‬
‫جاء فصل الربيع والصيف دان ‪ ...‬حيث بتنا من الفا ف أمان‬
‫ف رياض إذا بكى الغيث فيها ‪ ...‬قهقهت بالدام منه القنان‬
‫وثغور القاح تبسم عجبا ‪ ...‬حيث يشدو ف الروض عزف القيان‬
‫حيث سجع الطيور سجع خطيب ‪ ...‬قد رقى معلنا على الغصان‬
‫وكأن الغصون قامات غيد ‪ ...‬حي ماست حور لدى الولدان‬
‫فأدرها ف جامد من لي ‪ ...‬حيث أضحت كذائب العقيان‬
‫من يدي شادن أغن ربيب ‪ ...‬ناعس الطرف فاتر الجفان‬
‫ناعم الدّ أهيف القدّ أحوى ‪ ...‬ذي قوام كأنه غصن بان‬
‫نرجسي اللحاظ وردي خدّ ‪ ...‬جوهري اللفاظ ذي تبيان‬
‫فتمتع من حسنه بعان ‪ ...‬مطربات تنسيك جور الزمان‬
‫وتأمل إل صحيفة خدّي ‪ ...‬ه بعي النصاف والعرفان‬
‫منها‬
‫يا شفيع النام كن ل شفيعا ‪ ...‬يوم نصب الصراط واليزان‬
‫إنن أشتكي إليك ذنوبا ‪ ...‬مثقلت وحلها قد دهان‬
‫من لثلي عاص كثي الطايا ‪ ...‬زاده الفقر عاجز متوان‬
‫فعليك الصلة ف كل وقت ‪ ...‬مع سلم يفوق عرف النان‬
‫وقوله من قصيدة‬
‫ل فؤاد ف الب أمسى مشوقا ‪ ...‬ل يزل ف هوى السان ملوقا‬
‫خافق تستفزه لظات ‪ ...‬مزقته بسحرها تزيقا‬
‫راشقات من هدبا بسهام ‪ ...‬صائبات ل تط قلبا حريقا‬
‫لست أنسى حي الوداع عناء ‪ ...‬حيث جدّ الرحيل والركب سيقا‬
‫إذ بكى للفراق خلى فأضحى ‪ ...‬ناظر اللحظ بالدموع غريقا‬
‫ورمى لؤلؤا على الدّ رطبا ‪ ...‬فاستحال الياقوت منه عقيقا‬
‫وانثن للعناق يعطف قدّا ‪ ...‬هل رأيتم غصن الرياض عنيقا‬

‫رشق القلب وانثن بقوام ‪ ...‬ل عدمنا ذاك القوام الرشيقا‬
‫باب ث ب غزالً ربيبا ‪ ...‬فوّق اللحظ للحشا تفويقا‬
‫ماس غصنا لدنا وهز قواما ‪ ...‬وتبدّى ظبيا وأسكر ريقا‬
‫ورنا ساحرا وصال مليكا ‪ ...‬وحوى مبسما يقل بريقا‬
‫يالقومي ويالقومي أما آ ‪ ...‬ن صريع اللحاظ أن يستفيقا‬
‫صاح شر عن ساعد الدّ واسع ‪ ...‬وأدر منكؤس نصحي رحيقا‬
‫واطرح ذكر زينب ورباب ‪ ...‬واخلعن للوقار ثوبا خليقا‬
‫ل تؤمل من جاله بك نفعا ‪ ...‬تلق ضدّ الذي تروم حقيقا‬
‫قد خبنا الهول فيما علمنا ‪ ...‬فرأيناه قد أضل الطريقا‬
‫رام نفعا فضر من غي قصد ‪ ...‬ومن الب ما يكون عقوقا‬
‫وله من أخرى مستهلها‬
‫أقضيب بان حركته شول ‪ ...‬أم قدّك العشوق راح ييل‬
‫وشقيق روض قد عله سوسن ‪ ...‬أم خدك التورد الصقول‬
‫ودخان ند قد أحاط بوجنة ‪ ...‬أم ذاك مسك ف الدود يسيل‬
‫وشبا سيوف أم عيون جآذر ‪ ...‬رمقت تاول فتكنا وتصول‬
‫وعبي طيب فاح ينفح طيبه ‪ ...‬أم ثغرك التبلج العسول‬
‫وسقيط طل أم لل نظمت ‪ ...‬فتخاله عرق البي يول‬
‫وعقارب بزبانا تومي لنا ‪ ...‬أم ذاك خال الدّ أم تييل‬
‫وظلم ليل ما ترى أم طرّة ‪ ...‬هل ل إل إدراك ذاك سبيل‬
‫قد خلت مذ ليل الغدائر قد بدا ‪ ...‬أن ليس للصبح الني وصول‬
‫لكن بلل الال أشعر أنه ‪ ...‬ضوء البي على الصباح دليل‬
‫فانض إل حثو الكؤس أخا الوى ‪ ...‬ف روض أنس والنسيم عليل‬
‫وافتض بكر مدامة واستجلها ‪ ...‬فلها إذا افتضت دم مطلول‬
‫كمذاب ياقوت بامد فضة ‪ ...‬ف لظ ساقيها الصبيح ذبول‬
‫حرا إذا ما قام يترع كأسها ‪ ...‬عنج اللواحظ طرفه مكحول‬
‫خلت الدام ووجهه لا بدا ‪ ...‬شسا وبدرا ما اعتراه أفول‬
‫وظننت كأس الراح ف يده غدا ‪ ...‬كهلل يوم الشك وهو ضئيل‬
‫ل أدر هل خضبت بأحر خدّه ‪ ...‬أم خدّه من كأسها مطلول‬
‫فاشربما صرفا فذلك شربه ‪ ...‬رشف وهذا شربه التقبيل‬

‫واغنم فدتك الروح أيام الضبا ‪ ...‬واللهو إنّ زمانن قليل‬
‫وتلف أيام الربيع وورده ‪ ...‬فعليه من در الندى اكليل‬
‫فالروض معطار الزاهر يانع ‪ ...‬والغصن يرقص والزار يقول‬
‫والدف يعزف والنسيم مشبب ‪ ...‬والعود يشدو والسحاب مطول‬
‫وله غي ذلك من الشعار والنظام والنثار وألف ثبتا حافلً جامعا لشيوخه واجازاته وصار له جاه‬
‫واشتهار ودلة وصار نقيبا ومفتيا بلب ودرس بالجازية والسدية با واشتهر بالفضل والذكاء والنبل‬
‫وأخذ عنه جاعة من الفضلء وكانت وفاته بلب سنة ثلث وخسي ومائة وألف ودفن با عن ثاني‬
‫سنة رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف أفندي الناب‬
‫الرهاوي الصل النفي نزيل قسطنطينية وأحد خواجكان الدولة ورؤسائها الشهورين بالعارف والدب‬
‫الديب الشاعر الناظم الناثر الشهور فمن شعره العرب قوله مضمنا‬
‫لنا حبيب له ف كل جارحة ‪ ...‬من جراح بسيف اللحظ والقل‬
‫تقول وجنته من تت شامته ‪ ...‬ل أسوة بانطاط الشمس عن زحل‬
‫وله غي ذلك وكانت وفاته بقسطنطينية سنة أربع وعشرين ومائة وألف رحه ال تعال‪.‬‬
‫يوسف رئيس الطباء‬
‫ابن ممد بن يوسف الطرابلسي الصل الدمشقي رئيس الطباء بدمشق كان يلقب بابقراط وكان ماهرا‬
‫ف الطب والعلجات ومعرفة الداء وله مشاركة ف بقية العلوم واطلع وهو جد يوسف أغا الكيم‬
‫وكانت وفاة الترجم يوم السبت خامس عشري مرم سنة خس ومائة وألف بدمشق رحه ال تعال‬
‫ورحم السلمي أجعي‪.‬‬
‫يوسف باشا‬
‫الشهي بالطويل الوزير الكبي كافل دمشق وأمي الاج الشامي كان وزيرا كبيا مبا للعلماء والصالي‬
‫له اليل الزائد إل أهل الصلح والدين ترض بدمشق ف قاعة ابن قرنق ف صالية دمشق وتوف نار‬
‫الربعاء سادس عشر شعبان سنة ثان وعشرين ومائة وألف وصلى عليه ف السليمية الستاذ الشيخ عبد‬
‫الغن النابلسي قدس ال سره ودفن بالقبة الجاورة لدفن الستاذ الشيخ الكب ميي الدين ممد بن‬
‫عرب العروفة بقبة بن الزكي وعمل على قبه بجي ولوح فيه تاريخ لوفاته من نظم الستاذ النابلسي‬
‫الذكور وهو قوله‬
‫مات ف الشام حاكم ‪ ...‬قدره ف الورى كبي‬
‫جاء تارينا له ‪ ...‬بيت شعر له قصي‬
‫رحم اللّه مبنا ‪ ...‬يوسف باش ألوزير‬
‫‪ 4 - 25 303 156 101 66 248‬سنة ‪1128‬‬

‫يوسف الصباغ‬
‫الوصلي الشافعي الشيخ الصال التقي له خيات وافرة وصدقات متكاثرة ورغبة ف أهل الصلح والي‬
‫والبكة وله عبادات وأذكار وكان ل يفتر عن تلوة القرآن العظيم حفظا عن ظهر قلب ليلً ونارا‬
‫وعنده من الشوع الانب العظيم وكانت وفاته ف أواخر هذا القرن رحه ال تعال‪.‬‬
‫يونس‬
‫الشهي بأسياله الوصلي الرفاعي الطريقة شيخ السجادة الرفاعية بالوصل كان صاحب أذكار وعبادات‬
‫وآثار ممودة وله من التلمذة جاعة كثيون كلهم عيال عليه والناس تشهق بوليته وتدث بكراماته‬
‫أخذ الطريقة الرفاعية عن سادات البصرة فسرت فيه بركتهم وأثر فيه صلحهم فتعمر فضلً وكمالً‬
‫وانقطاعا وزهدا وصلحا وكانت وفاته بالوصل سنة ستي ومائة وألف ودفن با وقد جاوز الائة سنة‬
‫من عمره وذريته الن على طريقته الرفاعية يتبك بم رحه ال تعال‪.‬‬
‫الشيخ يونس الصري‬
‫ابن أحد الحلي الزهري الكفراوي الشافعي نزيل دمشق ومدرس الديث با المام العال الفقيه التبحر‬
‫أعجوبة الدهر ف قوة الافظة وطلقة العبارة والستحضار التام ف الفقه وغيه ترجه الشمس ممد بن‬
‫عبد الرحن الغزي العامري ف ثبته السمى لطائف النة فقال ولد كما أخبنا به من لفظه ف ذي الجة‬
‫سنة تسع وعشرين وألف بالحلة الكبى من اقليم مصر ونشأ با وأخذ علم التفسي والديث والفقه‬
‫عن جاعة من علماء بلده منهم الشيخ علي مفتيها العروف عندهم بابن القرع ومنهم الشيخ حسن‬
‫البدوي والشيخ عبد الجيد بن الزين والشيخ رمضان والشيخ علي النحريري وهؤلء أخذوا عن‬
‫الشيخ علي اللب صاحب السية النبوية والشيخ عبد الرحن الدميي والشيخ أحد تلميذ الشيخ علي‬
‫الشباملسي ث ارتل الترجم إل مصر وأقبل على الشتغال بالعلوم وحضور دروس علماء الامع‬
‫الزهر فأخذ عن جاعة من الجلء منهم الشمس ممد الشوبري الشافعي تلميذ الشمس الرملي وابن‬
‫قاسم والنور علي الزيادي ومنهم الشيخ علي الجهوري الالكي والشيخ جلل الدين البكري والشيخ‬
‫منصور الطوخي والشيخ عبد السلم اللقان والشيخ حسن الشرنبلل النفي والشيخ إبراهيم اليمون‬
‫والشهاب أحد القليوب والشمس ممد ابن علء الدين البابلي والشيخ سلطان الزاحي والشيخ ممد‬
‫بن الرابط الغرب وغيهم ث ارتل إل دمشق سنة سبعي وألف وأخذ عن جاعة من علمائها منهم‬
‫الشيخ إبراهيم الفتال والشيخ ممد أبو الواهب بن عبد الباقي النبلي والشيخ ممد البلبان الصالي‬
‫وأبو الفلح عبد الي بن العماد العكري الصالي وغيهم وول بدمشق تدريس بقعة الديث بالامع‬
‫الشريف الموي تت قبته عن الشيخ علء الدين الصكفي الفت سنة تسع وثاني فدرس با إل حي‬
‫موته وسافر ف هذه الدة مرتي إل الديار الرومية ودخل قسطنطينية وصار له با إل حي موته وسافر ف‬
‫هذه الدة مرتي إل الديار الرومية ودخل قسطنطينية وصار له با اكرام واقبال وكان ينوب عنه ف‬
‫غيبته ف التدريس الرقوم الشمس ممد بن علي الكاملي انتهى وصار لصاحب الترجة بدمشق جاه‬

‫عريض وحرمة وافرة وأقبلت عليه الناس وكان وجيها مترما مقبول الشفاعة عند الكام صداعا بالق‬
‫يقول الق ول يبال مقداما ف المور وألف ثبتا لذكر شيوخه ومروياته وكانت وفاته ف ذي الجة سنة‬
‫عشرين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغي بقبة سيدنا أوس بن أوس الثقفي وقبه معروف يزار‬
‫رحه ال تعال ومن مات من السلمي أجعي آمي‪.‬‬
‫قال مؤلفه وهذا غاية ما أردناه وناية ما أوردناه من نشر مآثر فضلء هذا العصر الامعي لصناف‬
‫الفضائل على سبيل الصر والرجو من العاثر على عثرة فيه أو هفوة ظهرت من فيه أن يسحب عيه ذيل‬
‫العفو والغضاء ويغض عنه عي النقص حيث يبصره بعي الرضاء والمد ل وحده والصلة والسلم‬
‫على من ل نب بعده سيدنا ممد وآله وصحبه وأتباعه وأنصاره وحزبه دائما أبدا سرمدا والمد ل رب‬
‫العالي‪.‬‬
‫وجد ف نسخة الصل ما نصه‬
‫يقول مرره انتهى الكتاب تريرا وت بمد ال تبيا على يد فقي عفو ربه وأسي وصمة ذنبه القي عبد‬
‫الليم بن أحد العروف باللوجي غفر ال له ذنوبه ومل بزلل الرضوان ذنوبه وكان الفراغ من تريره‬
‫لتام شوال سنة احدى عشرة ومائتي وألف وذلك برسم صدر الوال وبجة العال وحسنة اليام‬
‫والليال كن الفضل واليادي وكهف الاضر والبادي مفت دمشق الشام السيد عبد الرحن أفندي‬
‫الرادي أدام ال تعال إسعاده وأجراه من عوائد انعامه على العادة وبلغه من كل خي مطلوبه ومراده‬
‫برمة سيد الرسلي وآله الطاهرين وصحبه الكرمي صلى ال تعال وسلم عيه وعليهم أجعي هذا ولا‬
‫انتهى تقييد هذه الخبار بسلسل الرقام ووقفت عن الولن ف ميدان طروسها خيول القلم عن ل‬
‫أن أقرظه بكلمات وأؤرخه نظما ف ضمن أبيات فقلت ف ذلك‬
‫أهذه أزهار روض نضر ‪ ...‬قد عبقت أم نشر مسك عطر‬
‫أم العقود نظمت أسلكها ‪ ...‬أم الغوان جليت ف الب‬
‫أم الدراري ف ذرى أفلكها ‪ ...‬قد سطعت بنظر مزدهر‬
‫أم الكؤس قد أديرت بالطل ‪ ...‬على الندامى ف شعاع القمر‬
‫أم هذه أخبار قوم قد مضوا ‪ ...‬قد تليت مصوغة ف فقر‬
‫أتت با يعجب كل سامع ‪ ...‬لا وما يروق كل مبصر‬
‫وخلدت ماسن القوم با ‪ ...‬وأظهرت عنهم جيل الثر‬
‫وأتفت أفكار من ينظرها ‪ ...‬بكل مروي عجيب الب‬
‫فيالتاريخ حوى مآثرا ‪ ...‬فاح شذاها كعبي الزهر‬
‫قد قال إذ أرخها متمه ‪ ...‬للّه ما أجل سلك الدرر‬
‫‪ - 435 110 74 41 65 4851‬سنة ‪1211‬‬

‫فسحب العفو على منشئه ‪ ...‬تمى بصوب غدق منهمر‬
‫هذا وقد ت بمد اللّه ل ‪ ...‬تريره إذ كان بالنقل حري‬
‫برسم كن الفضل مفت جلق ‪ ...‬ركن العال الوحد الشهم السري‬
‫رب الفخار والوقار والعل ‪ ...‬حاوي الزايا والسجايا الغرر‬
‫أعن الرادي عبد رحن الورى ‪ ...‬من قد سا قدر أساء الشتري‬
‫دامت معاليه على طول الدى ‪ ...‬متعا فيها بطول العمر‬
‫تطب أقلم الثنا بذكره ‪ ...‬من كف كل مادح ف منب‬
‫يقول خادم تصحيح العلوم بدار الطباعة الكبى العامرة ببولق مصر القاهرة حسيب القام السين‬
‫الفقي إل ال تعال ممد السين‬
‫سبحان من جعل الولي عبة للخرين وأخبار الاضي أدبا للغابرين أحده فكه نفوس الدباء بلذائذ‬
‫الحاضرة وأشكره نزه ألباب الظرفاء ف رياض الذاكرة والحاوة وأصلى وأسلم على النب الكرم‬
‫والرسول السيد السند العظم سيدنا ممد وعلى آله وأصحابه ومبيه وأحزابه أما بعد فقد ت طبع هذا‬
‫الكتاب الليل عذب النهل السلسبيل التكفل ببيان أعيان القرن الثان عشر الذي ل يبق من غرائب‬
‫أخبارهم وعرائس أبكار أفكارهم وبدائع آدابم ونثارهم ودقائق نظامهم وأشعارهم شيئا ول يذر الذي‬
‫أرانا من لطائف أدباء أهل الشام وفضلئهم وجلئل أخبار أحبارهم ونوادر ظرفائهم ونبلئهم وأسعنا‬
‫من طرائف جهابذة مصر والعراق والجاز وغيهم من دهاقنة الدب الذين بلغت ملحهم حد العجاز‬
‫ما يكشف لنا من خبايا أحوال العال العمى وليس من علم كمن هو جاهل أعمى فهو جدير بأن يسمى‬
‫سلك الدرر ف أعيان القرن الثان عشر لعلمة زمانه ونابغة آنه صدر الدين أب الفضل السيد ممد‬
‫خليل أفندي الرادي الفت بدمشق الشام عليه من ال سحائب الرحة والكرام وكان قد انتهض لتكميل‬
‫بجته واظهار جالته واشهار ثرته وينعه واكثار نفعه بطبعه بذا الطبع البهيج الظريف والشكل البديع‬
‫واليكل اللطيف العلم الشهي والبدر الني شس الكمال وملى البهاء واللل ومعدن الشمة‬
‫والجلل ومنهل الود والفضال الرحوم عارف باشا أدام ال عليه ستور الرحة ووال عليه سجال‬
‫النعمة فطبع منه الثلثة الجزاء الول وحال بينه وبي اكماله داعي النون الذي ل ميد عنه ول حول‬
‫فقام بعده بسعاه الميل نله الجل النبيه النبيل ذو اليد الطائلة والمة العليا والقوة النائلة الشهم‬
‫النجيب والفطن اللبيب ذو الناب المد حضرة أحد بيك أسعد فشرع حفظه ال ف اكمال طبع هذا‬
‫الكتاب وجعله عدة لول الباب ف ظل الضرة الديوية وعهد الطلعة الداورية حضرة من جعله ال‬
‫رحة لمته وأجرى عليه من فيض احسانه سوابغ نعمته اللحوظ من موله بعي عنايته الؤيد بباهر هيبته‬
‫وسطوته عزيز الحروسة مصر الزيل عن رقبة رعيته ربقة الصل ول نعمتنا على التحقيق أفندينا ممد‬
‫باشا توفيق أدام ال علينا أيامه ووال علينا انعامه ومكن من هام أعدائه حسامه وأقر عينه بضرات أناله‬

‫وهنأه بفظ أشباله خصوصا عباسه الشهم المام الفطن النجيب والغيث العام وكان هذا الطبع الميل‬
‫والوضع الليل بالطبعة اليية العامرة ببولق مصر القاهرة ملحوظا بنظر سعادة ناظرها المام الكمل‬
‫واللذ المد الفضل ذي المة والفطانة والرفعة والكانة من عليه جيع اللسن تثن سعادة حسي باشا‬
‫حسن ونظر حضرة وكيله الناب الهيب الذكي الريب من أجابته العال بلبيك حضرة ممد حسن‬
‫بيك وقد بدر من هذا الطبع بدره وانبلج صبحه وفجره ف أوائل مرم الرام سنة ‪ 1301‬مستهل العام‬
‫الول من القرن الثالث عشر من هجرته عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلة وأت السلم ما لح‬
‫بدر تام وفاح مسك ختام ت‪.‬‬
‫‪12 1‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful