‫الصكوك اإلسالمية ‪ ..

‬حماية مه االقتراض الخارجي‬
‫تم إوشاءه بتاريخ ‪ 22‬تشريه‪/1‬أكتوير ‪ 2112‬كتب بواسطة‪ :‬بوابة الحرية والعذالة‬

‫فى الوقت الذى تخطط فيه الحكومة لطرح صكوك إسالمية فى السوق الخارجية بقيمة تتراوح بين ‪ 4‬إلى‬
‫‪ 6‬مليارات دوالر بداية من يناير المقبل‪ ،‬اقتربت اللجنة االقتصادية بحزب الحرية والعدالة بحسب ما أكد‬
‫أحمد النجار ‪-‬عضو اللجنة‪ -‬من إعداد مشروع مسودة للصكوك اإلسالمية يتضمن أهم القواعد والبنود‬
‫التى أقترحها خبراء الحزب لتنظيم عملية الطرح كأداة تمويلية جديدة بالسوق يمكنها أن تسهم فى حل‬
‫األزمة المالية الراهنة والتخفيف عن الجهاز المصرفى التقليدى فى توفير التمويل الالزم لالستثمارات‬
‫‪.‬الجديدة للقطاع الخاص والحكومى فى ظل انخفاض معدل االدخار المحلى عن المستهدف‬
‫وتعتزم وزارة المالية دعوة بنوك االستثمار العالمية للترويج لعملية طرح الصكوك فى األسواق الخارجية‬
‫بداية من يناير القادم‪ ،‬وستصل مدة الصكوك التى تعتزم مصر طرحها إلى ‪ 5‬سنوات تماشيا مع اتجاهات‬
‫‪.‬المستثمرين الدوليين‪ ،‬حيث تتراوح مدة الصكوك ما بين ‪ 5‬إلى ‪ 7‬سنوات‬

‫ويأمل الخبراء فى أن يعمل طرح هذه الصكوك على دعم الثقة فى االقتصاد بشكل كبير‪ ،‬وخاصة أنها ال‬
‫تحدد عائدً ا ُمسب ًقا‪ ،‬مثل أدوات الدين التقليدية‪ ،‬وإنما يقدم المستثمرون تمويلهم على أساس ثقتهم فى‬
‫‪.‬جدوى المجاالت التى سيتم اإلنفاق فيها والعائد المتحقق منها‬
‫وتقول بسنت فهمى ‪-‬خبيرة التمويل اإلسالمى‪ :-‬إن مدة الطرح تتراوح ما بين ‪ 3‬إلى ‪ 5‬سنوات‪ ،‬ويستخدم‬
‫جز ٌء منه فى تمويل عجز الموازنة الذى تتوقع الحكومة أن يزيد باإلضافة إلى تمويل مشروعات تعتزم‬
‫‪.‬الحكومة تنفيذها خالل الفترة القادمة ومنها مشروعات فى البنية التحتية‬
‫وتوضح أن تجربة الصكوك اإلسالمية تم تطبيقها بشكل موسع فى تمويل مشروعات عامة فى دول‬
‫كالبحرين وماليزيا‪ ،‬مشيرة إلى أن آلية طرح الصكوك اإلسالمية المزمع أن تستخدمها الحكومة من شأنها‬
‫‪.‬إنقاذ االقتصاد المصرى دون تحميله مخاطر االقتراض الخارجى الذى يرتبط بأعباء أخرى على الدولة‬
‫وأوضح د‪ .‬حسين حامد حسن ‪-‬رئيس المجلس الشرعى ريدج للتمويل اإلسالمى‪ -‬أن الشريعة تتضمن‬
‫نظاما ماليا مستقال وكامال‪ ،‬مشيرا إلى أن المنهج التقليدى فى التمويل يقوم بصفة رئيسية على سعر‬
‫الفائدة‪ ،‬وقد أثبت هذا النظام فشله بصورة كبيرة نتيجة لألزمات المالية التى اجتاحت العالم وبصفة خاصة‬
‫أزمة عام ‪ ،2007‬وذلك بعكس النظام اإلسالمى القائم على الشريعة والذى يتميز بكونه نظاما مستقال ال‬
‫يقوم على سعر الفائدة وي عالج جميع مشكالت األنظمة االقتصادية األخرى باختالف أنواعها سواء‬
‫‪.‬االشتراكية أم الرأسمالية‬
‫وأضاف أن ذلك يرجع إلى أن النظام اإلسالمى يمول المشروع من العائد من خالل إصدار صكوك إسالمية‬
‫تمثل حقوق ملكية لحامليها باإلضافة إلى حصة من الربح يحصل عليها بعض دراسات الجدوى وهى‬
‫أرباح متوقعة تعطى حصيلة إصدار الصكوك إلى الحكومة ويوزع ‪ %20 -10‬من الربح على أصحاب‬
‫‪.‬المشروع وباقى الربح يعطى للحكومة‬
‫وقال حسن إنه قام بتصميم قانون للبنوك اإلسالمية فى كازاخستان نصه "تعامل البنوك اإلسالمية مع‬
‫المستثمرين من الناحية الضريبية كما فى البنوك التقليدية" ويضيف‪" :‬وطبقا لهذا القانون سندفع ضرائب‬

‫مرتين فى البداية ومرة أخرى حين تنتقل الملكية إلى صاحب المشروع وهذا غير عادل‪ ،‬لذلك قلنا بأن‬
‫‪".‬يعامل البنك اإلسالمى ضريبيا بصفته مموال كما فى األنظمة التقليدية‬
‫أما د‪ .‬محمد البلتاجى‪ ،‬الرئيس التنفيذى للجمعية المصرية للتمويل اإلسالمى‪ ،‬فيرى أن التمويل اإلسالمى‬
‫يستمد آلياته من التعامالت اإلسالمية والتى تبنى على المعامالت بين السلع والخدمات وليس على النقود‪،‬‬
‫مشيرا إلى أن العالم الغربى اتجه إلى التمويل اإلسالمى بعد األزمة االقتصادية العالمية نتيجة سعر الفائدة‬
‫والذى تسبب فى حدوث هذه األزمة وهذا غير جائز شرعا فى التعامالت اإلسالمية‪ ،‬كما ال يجوز شرعا‬
‫‪.‬رهن المرتهن مما جعل الديون السابقة لألزمة ديونا غير شرعية‬
‫وأضاف أن بيع السندات أدى إلى عدم القدرة على سداد شركات التأمين‪ ،‬أما القرض فهو نقد مقابل نقد‬
‫مع زيادة والفرق فى سعر الفائدة هو ربح للبنك‪ ،‬أما مصطلح المرابحة فهو عبارة عن سلعة أشتريها ثم‬
‫أتملكها وأعيد بيعها بسعر أعلى يعود على البنك بربح ويتحمل المخاطر‪ ،‬الفتا إلى أن أكبر أسباب األزمة‬
‫العالمية هو زيادة ديون البيع بنظام الهامش لتصل إلى ‪ 600‬تريليون دوالر مقارنة بـ‪ 6‬تريليون دوالر‬
‫‪.‬ناتج العالم‬
‫وأشار إلى أنه فى بداية عمل البنوك اإلسالمية قمنا بحساب األرباح وبعد ذلك توزيع العوائد وتجاوز هذا‬
‫الفوائد الخاصة بالبنوك التقليدية ولذلك لجأ البنك المركزى لتحديد نسبة معينة لتوزيع األرباح بحيث‬
‫تصبح القيمة نفسها التى تقدمها البنوك التقليدية منعا لهروب المودعين إلى البنوك اإلسالمية كإحدى‬
‫‪.‬طرق محاربة النظم اإلسالمية فى التعامالت المالية‬
‫من جانبه‪ ،‬قال د‪ .‬وليد شاكر حجازى ‪-‬خبير ضرائب‪ -‬إننا نعانى من معدالت استثمار منخفضة للغاية‬
‫وصلت إلى ‪ %18‬العام الماضى وحتى نصل إلى معدل النمو المستهدف ‪ ،%7‬نحتاج إلى رفع معدالت‬
‫االستثمار إلى ‪ %20‬مع أننا نعرف أن لدينا مشكلة أيضا فى ثقافة االدخار وأن ثقافة االستهالك هى‬
‫‪.‬الشائعة وساهمت بشكل رئيسى فى النمو االقتصادى فى األعوام السابقة‬
‫وأضاف أنه ليس من الممكن تطبيق النظام الضريبى على الصكوك اإلسالمية بسبب عدم وجود مرجعيات‬
‫قانونية وهذه مشكلة ضخمة ألننا نحاول أن نفهم هذه المعامالت لكى نستطيع أن أطبق عليها ما لدينا من‬

‫قوانين فعلى سبيل المثال المضاربة هناك جهة لديها المال وأخرى لديها الخبرة ونسميها المضارب أو‬
‫المدير‪ ،‬والبد أن أسأل فى البداية كيف يحقق المضارب دخل هل هى مجرد رسوم إدارة أم لديه نصيب فى‬
‫الربح؟ ويتابع أن هناك مشكلة ضريبية خاصة باألرباح الرأسمالية على التعامالت الخاصة باإلجارة‬
‫‪.‬الخاصة باألصول القائمة وأتصور أن بعض الدول مثل ماليزيا والمملكة المتحدة يتعاملون مع الربح‬
‫وأشار إلى أن ما نحتاجه حسب رؤية الحكومة والمتخصصين هو اتصال النظام الضريبى بهذا النوع من‬
‫‪.‬التمويل والبد أن يكون هناك تعريفات محددة مدرجة فى باب التعامالت داخل القانون‬
‫نقال عن بوابة الحرية والعدالة‬
‫‪http://www.islamstory.com/news/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%83%D9%88%D9%83‬‬‫‪%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9‬‬‫‪%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6‬‬‫‪%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A‬‬

‫د‪ .‬حسيه حامذ الخبير االقتصادى‪ :‬قاوون الصكوك اإلسالمية يسذ عجس الموازوة‬
‫تم إنشاءه بتاريخ ‪ 22‬كانون‪/1‬ديسمبر ‪ 2112‬كتب بواسطة‪ :‬محمد يوسف‬

‫ا‬

‫د‪ .‬حسين حامد حسان‬
‫أكد د‪.‬حسين حامد‪ ،‬الخبير االقتصادى اإلسالمى‪ ،‬وعضو مجلس الشورى المعين‪ ،‬أن الصكوك اإلسالمية‪،‬‬
‫حال إقرار مشروع القانون الخاص بها‪ ،‬يمكن أن تجلب لمصر نحو ‪ 200‬مليار دوالر من جانب بنوك‬
‫عالمية إسالمية وغير إسالمية أبدت بالفعل استعدادها لشراء مثل هذه الصكوك‪ ،‬شريطة أن تكون مرتبطة‬
‫‪.‬بمشروعات تنموية ذات جدوى اقتصادية‬
‫وقال حامد‪ ،‬فى تصريحات صحفية‪ :‬إن الصكوك تتيح تمويال لمشروعات ذات جدوى اقتصادية‪ ،‬إلى جانب‬
‫‪.‬قدرتها على سداد العجز فى الموازنة‪ ،‬بحيث ال تحتاج مصر ألية قروض من الخارج أو الداخل‬
‫وأضاف "لو أصدرت مصر صكوكا بالجنيه المصرى‪ ،‬فإن العديد من مؤسسات التمويل فى العالم على‬
‫استعداد تام لشرائها"‪ ،‬مشيرا إلى أن مصر من أقوى دول المنطقة من حيث البنية االقتصادية‪ ،‬حيث إن‬
‫‪.‬لها أكبر سوق وبها فرص استثمار ضخمة‪ ،‬خاصة مع إصدار قانون الصكوك اإلسالمية‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful