‫نظرٌات مبادئ اإلدارة‬

‫المدرسة الكالسٌكٌة‬
‫اإلدارة العلمٌة‬
‫ـ ركزت اإلدارة العلمٌة على اعداد‬
‫قواعد علمٌة لكل وظٌفة تشتمل‬
‫على دراسة الحركة والوقت و‬
‫اختٌار وتدرٌب العاملٌن‬
‫والمشرفٌن بعناٌة ودعمهم‬
‫بالتخطٌط السلٌم للعمل؛‬
‫ـ ٌعتبر فرٌدرٌك تاٌلور األب‬
‫الروحً لهذا االتجاه؛‬
‫ـ نشر كتاب مبادئ اإلدارة الحدٌثة‬
‫عام ‪ 1111‬ركز فٌه على التعامل‬
‫اإلداري و دراسة الوقت والحركة‪.‬‬
‫‪ ‬إسهامات تاٌلور واإلدارة‬
‫العلمٌة‬
‫ـ إعداد قواعد علمٌة‬
‫ـ اختٌار العاملٌن بعناٌة‬
‫ـ تدرٌب العاملٌن ألداء أعمالهم ـ‬
‫دعم العاملٌن فً أداء أعمالهم‬
‫‪ ‬مساهمات الزوجٌن لٌلٌان‬
‫وفرانك جلبرث‬
‫ـ تطوٌر معدات بهدف دراسة‬
‫الوقت والحركة‬
‫ـ دور كبٌر فً تطوٌر علم النفس‬
‫الصناعً؛‬
‫ـ تطوٌر مصطلحات كـ‬
‫‪Work Simplification‬‬
‫‪Standardization‬‬

‫‪Ibrahim‬‬

‫المبادئ أو العملٌات اإلدارٌة‬

‫البٌروقراطٌة‬

‫ـ وهً صٌغة تنظٌمٌة عقالنٌة‬
‫ـ هذا االتجاه ٌعتبر نظرة مكملة التجاه‬
‫ورشٌدة قائمة على أساس المنطق‬
‫اإلدارة العلمٌة‬
‫والنظام والسلطة الشرعٌة النجاز‬
‫ـ فإذا كانت اإلدارة العلمٌة تركز على‬
‫إنتاجٌة الفرد‪ ،‬المبادئ اإلدارٌة تركز على األعمال و تحقٌق األهداف‬
‫ـ ماكس فٌبر هو الرائد األول فً هذا‬
‫المنظمة كوحدة واحدة؛‬
‫ـ هنري فاٌول ٌعد اكبر رائد لهذا االتجاه المجال وقد اهتم بإٌجاد آلٌات العمل‬
‫ونشر كتابا مشهورا سنة ‪ 9191‬بعنوان فً المنظمة وفق تسلسل هرمً‬
‫مبادئ اإلدارة حسب فٌبر‬
‫”اإلدارة العلٌا واإلدارة الصناعٌة“؛‬
‫ـ تقسٌم واضح للعمل‬
‫ـ شكلت أفكار فاٌول و من تبعه فً هذا‬
‫االتجاه القاعدة األساسٌة لتخصص االدارة ـ هٌكلة واضحة للسلطة‬
‫ـ قواعد وإجراءات عمل رسمٌة‬
‫ـ قسم فاٌول مهام و واجبات اإلدارة إلى‬
‫ـ الالشخصٌة فً التعامل‬
‫خمسة عملٌات‪:‬‬
‫ـ التدرج الوظٌفً حسب الجدارة‬
‫ـ االستبصار والحكمة‬
‫ـ فصل اإلدارة عن الملكٌة‬
‫ـ التنظٌم‬
‫ـ القٌادة‬
‫ـ التنسٌق‬
‫ـ الرقابة‬
‫ابرز أفكار فاٌول و مساهماته‬
‫قسم المنظمة إلى عدة نشاطات‪:‬‬
‫ـ ّ‬
‫ـ النشاط اإلنتاجً‬
‫ـ النشاط التجاري‬
‫ـ النشاط المالً‬
‫ـ النشاط المحاسبً‬
‫ـ نشاط الحماٌة من المخاطر‬
‫ـ النشاط اإلداري‬
‫المبادئ اإلدارٌة األربعة عشر لفاٌول‬
‫ـ تقسٌم العمل‬
‫ـ السلطة و المسؤولٌة‬
‫ـ القواعد المنظمة للعمل‬
‫ـ وحدة االوامر‬
‫ـ وحدة االتجاه‬
‫ـ خضوع مصالح االفراد لمصالح المنظمة‬
‫ـ مكافأة العاملٌن بعدالة ـ المركزٌة ـ‬
‫التدرج الهرمً ـ الترتٌب ـ العدالة‬
‫ـ استقرار العاملٌن ـ المبادرة‬
‫ـ روح الفرٌق‬
‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬

‫الصفحة ‪1‬‬

Hothorne‬‬ ‫فتحت المجال للتركٌز على‬ ‫الجوانب اإلنسانٌة والسلوكٌة‬ ‫فً انجاز العمل؛‬ ‫ـ اكتشف ماٌو أن تحسٌن‬ ‫اإلنتاجٌة تتحقق عبر‪:‬‬ ‫ـ مناخ العمل الجماعً‬ ‫ـ اإلشراف المشترك‬ ‫ـ ساهمت دراسات ماٌو فً‬ ‫ظهور حركة العالقات العامة‬ ‫‪ Human Relation‬والتً‬ ‫تطورت لتصبح مدخال لما‬ ‫ٌسمى السلوك التنظٌمً‬ ‫‪Organizational‬‬ ‫‪ Behavior‬والذي ٌركز على‬ ‫دراسة األفراد والمجموعات‬ ‫وسلوكهم فً المنظمات‬ ‫ـ تاثر ماكرٌغر بؤعمال ماٌو و ماسلو‬ ‫ـ ركز ابراهام ماسلو على‬ ‫دراسة الحاجات فً علم‬ ‫ـ الّف كتاب مشهور ‪The Human :‬‬ ‫اإلدارة‬ ‫‪Side of Enterprise‬‬ ‫أو‬ ‫مادي‬ ‫عوز‬ ‫هً‬ ‫الحاجة‬ ‫ـ‬ ‫ـ حسب العالم فان افتراضات النظرٌة ‪X‬‬ ‫وٌمٌل‬ ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫ٌشعر‬ ‫نفسً‬ ‫تقوم على‪:‬‬ ‫إلى إشباعه‬ ‫ـ عدم حب العاملٌن للعمل‬ ‫ـ حسب ماسلو الحاجات‬ ‫ـ نقص الطموح‬ ‫تولد ضغطا تإثر فً أداء‬ ‫ـ عدم تحمل المسإولٌة‬ ‫وسلوك العاملٌن داخل‬ ‫ـ ٌقاومون التغٌٌر‬ ‫المنظمة‬ ‫ـ ٌفضلون ان ٌقادوا بدال أن ٌكونوا هم‬ ‫لماسلو‬ ‫الحاجات‬ ‫هرم‬ ‫القادة‬ ‫لنظرٌة‬ ‫األساسٌٌن‬ ‫المبدأٌن‬ ‫ـ ٌحفزون مادٌا فقط‬ ‫الحاجات اإلنسانٌة‬ ‫نظرٌة ‪ X‬و نظرٌة ‪ Y‬لماكرٌغر‬ ‫اإلشباع‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ الحرمان من‬ ‫ـ اقترح بدلها افتراضات نظرٌة ‪:Y‬‬ ‫لها‬ ‫اثر‬ ‫ال‬ ‫الحاجة المشبعة‬ ‫ـ العمال ٌحبون عملهم‬ ‫الفرد‬ ‫فً دفع سلوك‬ ‫ـ مستعدون لتحمل المسإولٌة‬ ‫والحاجات الغٌر المشبعة‬ ‫ـ قادرٌن على ممارسة الرقابة الذاتٌة‬ ‫هً التً تإثر فً سلوك‬ ‫ـ هم مبدعون وذوي خٌال واسع‬ ‫الفرد‬ ‫حسب ماكرٌغر‪:‬‬ ‫إشباع‬ ‫فً‬ ‫التدرج‬ ‫‪2‬ـ‬ ‫ـ فً اطار نظرٌة ‪ X‬المدراء‪:‬‬ ‫ٌشبع‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫الحاجات‬ ‫ـ ال ٌعطون العاملٌن مجاال إلبداء الرأي‬ ‫حاجاته المتعلقة بالغذاء قبل ـ ٌخلقون جوا سلبٌا‬ ‫أن ٌفكر فً حاجاته المتعلقة ـ ٌجعلون العاملون ٌشعرون بالتبعٌة‬ ‫بتحقٌق الذات‬ ‫ـ فً إطار نظرٌة ‪ Y‬المدراء‪:‬‬ ‫ـ ٌإمنون بالمشاركة‬ ‫ـ ٌخلقون جوا من الحرٌة‬ ‫ـ ٌشجعون العمال على تحمل‬ ‫المسإولٌة‬ ‫ـ ٌشعرون العمال بالتقدٌر و الرضا‬ ‫ـ ٌشجعون العمال على تقدٌم المبادرات‬ ‫‪Ibrahim‬‬ ‫نظرٌة ‪ X‬و نظرٌة‬ ‫‪Y‬لماكرٌغر‬ ‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬ ‫نظرٌة الشخصٌة‬ ‫الناضجة‬ ‫ـ انتقد ارجرٌس المدرسة‬ ‫الكالسٌكٌة واتجاهاتها التً‬ ‫ال تنسجم مع الشخصٌة الناضجة‬ ‫ـ تقسٌم العمل بدقة ٌتناقض مع‬ ‫مبدا تحقٌق الذات للعامل‬ ‫ـ اقترح المزٌد من المرونة‬ ‫ـ فسح المجال للعمال لطرح‬ ‫األفكار اإلبداعٌة‬ ‫ـ انتقد إجراءات تحدٌد السلطة و‬ ‫ممارسة الرقابة و كتابة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ـ حسب ارجرٌس النجاح ٌتحقق‬ ‫عندما ٌشارك العاملون فً تحدٌد‬ ‫االهداف‬ ‫الصفحة ‪2‬‬ .‫المدرسة السلوكٌة‬ ‫دراسات هوثورن‬ ‫نظرٌة الحاجات‬ ‫اإلنسانٌة لماسلو‬ ‫ـ وهً مجموعة من التجارب‬ ‫فً شركة ‪Western‬‬ ‫‪ Electric‬فً موقع‬ ‫‪.

.‬وتندرج تحتها نظرٌتٌن‬ ‫‪‬‬ ‫دراسات مٌشٌغان‬ ‫‪‬‬ ‫الشبكة االدارٌة لـــ‪blake-mouton‬‬ ‫‪ -1‬دراسات مٌشٌغان ‪ :‬حددت هذه الدراسة نوعٌن من سلوكٌات القائد‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫التركٌز على العمل‪ٌ :‬ولون اهتماما بالعمل‬ ‫‪‬‬ ‫والتركٌز على العاملٌن‪ٌ :‬هتمون اكثر برضى العاملٌن‬ ‫خلصت دراسة مٌشٌغان على ان االسلوب الذي ٌركز على العاملٌن هو األكثر فعالٌة‪.‬‬ ‫‪ -2‬نظرٌة الشبكة االدارٌة لـ بالك وموتون‬ ‫‪‬‬ ‫القائد(‪ )1-1‬قائد مهمل‬ ‫‪‬‬ ‫القائد(‪ )9-1‬قائد نادي اجتماعً‬ ‫‪‬‬ ‫القائد(‪ )9-9‬قائد مثالً‬ ‫‪‬‬ ‫القائد(‪)5-5‬‬ ‫‪Ibrahim‬‬ ‫‪ -‬القائد (‪ )1-9‬قائد استبدادي‬ ‫قائد وسط‬ ‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬ ‫الصفحة ‪3‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬نظرٌة السمات‪ :‬ترتكز على مجموعة من السمات التً ٌتمتع بها القائد‬ ‫‪‬‬ ‫الشعور العالً بالمسإولٌة‬ ‫‪‬‬ ‫الذكاء العالً‬ ‫‪‬‬ ‫الحسم والثقة بالنفس‬ ‫‪‬‬ ‫االستقامة واالمانه‬ ‫ثانٌا ً السلوكٌة‪ //‬تتكلم هذه النظرٌة عن أسالٌب القٌادة‪.‫نظرٌات القٌادة‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌات تقلٌدٌة‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌات سلوكٌة‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌات موقفٌة‬ ‫اوال التقلٌدٌة ‪ :‬اهتمت بالقٌادة وتندرج تحتها نظرٌتٌن‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌة الرجل العظٌم‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌة السمات‬ ‫‪ -1‬نظرٌة الرجل العظٌم انطلقت من تحلٌل قادة عسكرٌٌن وسٌاسٌٌن متمٌزٌن وتعتبر ان القائد رجل عظٌم‬ ‫وان هذه العظمة نتٌجة لموهبة وقدرات خارقة جاءت بالفطره ‪.

‫ثالثا ً ‪ //‬النظرٌات الموقفٌة‪ :‬القٌادة تختلف حسب الموقف والمتغٌرات واهمها‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫توجهات وسلوكٌات االدارة العلٌا‬ ‫‪‬‬ ‫خبرة القائد وشخصٌته‬ ‫‪‬‬ ‫استراتٌجٌة وثقافة المنظمة‬ ‫واهم النظرٌات الموقفٌة‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌة شمٌدت وتنمبوم لسلوك القائد‬ ‫‪‬‬ ‫النظرٌة التفاعلٌة‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌة المسار والهدف‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌة فروم جاغو‬ ‫‪-1‬نظرٌة شمٌدت وتنمبوم‪ :‬حٌث وضعوا مصفوفة لسلوكٌات مختلفة للقائد وفق‬ ‫‪ .A‬تؤثره بخصائص المرإوسٌن‪ :‬الحاجة الى االستقاللٌة واستعدادهم لتحمل المسئولٌة وقدرتهم للعمل‬ ‫فً محٌط غامض‬ ‫‪ .C‬خصائصه كمدٌر أو قائد ‪ :‬نظام القٌم ودرجة ثقته بالمرإوسٌن‬ ‫‪-2‬النظرٌة التفاعلٌة ‪ :‬ناتجة عن تفاعل لتؤثٌر متبادل بٌن ثالث ابعاد‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫القائد‬ ‫‪‬‬ ‫المرإوسٌن‬ ‫‪‬‬ ‫طبٌعة الموقف‬ ‫‪-3‬نظرٌة المسار والهدف‪ :‬تم تطوٌرها من قبل روبرت هاوس‬ ‫اساسها‪ :‬ان القائد االفضل هو الذي ٌستطٌع رسم مسارات واضحة للمرإوسٌن للوصول الى اهداف المنظمة‬ ‫االنماط القٌادٌة االربعة لهاوس‬ ‫‪‬‬ ‫قٌادة توجٌهٌة‬ ‫‪‬‬ ‫قٌادة مساندة لجعل العمل اكثر متعه‬ ‫‪‬‬ ‫قٌادة متوجهه لالنجاز وضع اهداف تثٌر التحدي والثقة‬ ‫‪‬‬ ‫قٌادة تشاركٌة ‪ :‬دمج العاملٌن ومشاركتهم فً اتخاذ القرار‬ ‫‪Ibrahim‬‬ ‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬ ‫الصفحة ‪4‬‬ .B‬خصائص الموقف‪ :‬نوع التنظٌم وفعالٌة مجموعات العمل وطبٌعة المشاكل المطروحة وضغط الوقت‬ ‫‪ .

‫حسب هاوس يتحدد السلوك القيادي المالئم وفق اعتبارات الموقف‪:‬‬ ‫الموقف‬ ‫السلوك القيادي‬ ‫إذا لم ٌكن‬ ‫للمرإوسٌن ثقة‬ ‫بؤنفسهم‬ ‫وظٌفة غامضة‬ ‫أسلوب قٌادي مساند‬ ‫أسلوب قٌادي‬ ‫توجٌهً‬ ‫وظائف خالٌة من‬ ‫التحدي‬ ‫أسلوب قٌادي متوجه‬ ‫نحو االنجاز‬ ‫مكافؤة غٌر صحٌحة‬ ‫أسلوب قٌادي‬ ‫تشاركً‬ ‫التأثير على‬ ‫المرؤوسين‬ ‫زٌادة ثقة بالنفس‬ ‫ألداء األعمال‬ ‫وتحقٌق النتائج‬ ‫التركٌز على المكافؤة‬ ‫تحدٌد أهداف‬ ‫ومعاٌٌر أداء طموحة‬ ‫وعالٌة‬ ‫توضٌح احتٌاجات‬ ‫المرإوسٌن وتغٌٌر‬ ‫نظام المكافآت‬ ‫النتائج‬ ‫جهد اكبر وتحسٌن‬ ‫الرضا الوظٌفً‬ ‫واألداء‬ ‫جهد اكبر وتحسٌن‬ ‫الرضا الوظٌفً‬ ‫واألداء‬ ‫جهد اكبر وتحسٌن‬ ‫الرضا الوظٌفً‬ ‫واألداء‬ ‫جهد اكبر وتحسٌن‬ ‫الرضا الوظٌفً‬ ‫واألداء‬ ‫‪ -4‬نظرٌة فروم وجاغو‪ :‬تقوم على اساس مساعدة القائد على اختٌار االسلوب االفضل للقرار وتتمٌز بـ‬ ‫‪‬‬ ‫قرار السلطة‪ٌ :‬تخذه القائد وٌعلنه للمرإوسٌن‬ ‫‪‬‬ ‫قرار استشاري‪ :‬بعد التشاور مع المرإوسٌن‬ ‫القائد‬ ‫‪Ibrahim‬‬ ‫‪ -‬قرار مجموعة ‪ٌ :‬تخذه المرإوسٌن بالتفوٌض من‬ ‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬ ‫الصفحة ‪5‬‬ .

‬‬ ‫نظرٌة التوقع ‪:‬‬ ‫تفترض هذه النظرٌة‪:‬‬ ‫التحفٌز = ‪E x I x V‬‬ ‫ـ التوقع )‪ :(E‬وهو توقع نتائج‬ ‫مرغوبة عندما ٌبذل الفرد جهدا؛‬ ‫ـ المنافع )‪ :(I‬وهً اعتقاد اإلفراد‬ ‫بان األداء الناجح تتبعه مكافآت؛‬ ‫ـ القٌمة )‪ :(V‬تمثل تقٌٌم الفرد‬ ‫للمنافع المتوقع حصولها على انجاز‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ـ نظرٌة هرزبرغ‪:‬‬ ‫وهً مجموعة العوامل التً تحفز أو تدفع الفرد‬ ‫لالنجاز والرضا الوظٌفً‬ ‫العوامل الدافعة‪ :‬وهً التً تحفز أو تدفع الفرد‬ ‫لالنجاز والرضا الوظٌفً؛‬ ‫ـ العوامل الصحٌة‪ :‬وهً مهمتها الحٌلولة دون‬ ‫حصول تذمر أو عدم رضا وظٌفً‪.‬‬ ‫مبدأ اإلحباط‪ :‬وهو التركٌز على إشباع حاجات‬ ‫مشبعة أصال بسبب العجز فً إشباع حاجات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫نظرٌة ‪:ERG‬‬ ‫تصف الحاجات ضمن ثالث مجامٌع‬ ‫ـ حاجات الوجود (الحاجات الفسٌولوجٌة‬ ‫واالمان)؛‬ ‫ـ حاجات االنتماء (العالقات االجتماعٌة‬ ‫والمكانٌة)؛‬ ‫ـ حاجات النمو (تحقٌق الذات مثال)‪.‬‬ ‫مبادئ ماسلو‪:‬‬ ‫ـ مبدأ العوز‪ :‬الحاجات المشبعة لٌست محفزة‬ ‫ـ مبدأ التدرج فً اإلشباع (األكل قبل التقدٌر)‪.‬‬ ‫ـ نظرٌة العدالة‪:‬‬ ‫(تركز على إدراك الفرد لكٌفٌة‬ ‫معاملته بعدالة قٌاسا مع اآلخرٌن)‬ ‫ـ بذل مجهود اقل فً أداء العمل؛‬ ‫ـ طلب تغٌٌر المكافآت؛‬ ‫ـ تغٌٌر أسلوب المقارنة لكً تظهر‬ ‫األمور أفضل؛‬ ‫ـ ترك الوظٌفة‪.‫نظريات التحفيز‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫نظرٌات المحتوى‬ ‫من أهم نظرٌات المسار‬ ‫نظرٌة التعزٌز‬ ‫نظرٌة ماسلو (هرمٌة الحاجات)‪:‬‬ ‫ـ حاجات المستوى األدنى‪( :‬الحاجات‬ ‫الفسٌولوجٌة واالمان و الحجات االجتماعٌة)‬ ‫ـ حاجات المستوى األعلى‪( :‬الحاجة الى التقدٌر‬ ‫وتحقٌق الذات)‪.‬‬ ‫ـ نظرٌة الحاجات المكتسبة‬ ‫حسب ‪ Mc Clelland‬هناك ثالث حاجات‬ ‫إنسانٌة‪:‬‬ ‫ـ الحاجة لالنجاز‪ :‬الرغبة فً تحقٌق أداء مفضل‬ ‫وحل مشكالت معقدة والتعامل مع مهام صعبة؛‬ ‫ـ الحاجة للقوة‪ :‬الرغبة فً السٌطرة والتحكم‬ ‫باآلخرٌن والتؤثٌر فٌهم؛‬ ‫ـ الحاجة لالنتماء‪ :‬الرغبة فً تكوٌن عالقات‬ ‫توضح هذه النظرٌات كٌفٌة اختٌار‬ ‫سلوكٌات معٌنة من قبل العاملٌن‬ ‫ألداء عمل معٌن من بٌن مجموعة‬ ‫من البدائل وضمن سٌاق تحقٌق‬ ‫حاجات أساسٌة‪.‬‬ ‫افتراضات النظرٌة‪:‬‬ ‫ـ قانون األثر (السلوك الذي‬ ‫ٌإدي الى نتائج سارة‬ ‫سوف ٌتكرر مسقبال‬ ‫والعكس صحٌح)‬ ‫ـ التعزٌز (حالة تتسبب فً‬ ‫تكرار او عدم تكرار سلوك‬ ‫معٌن)‬ ‫أنواع التعزٌز‪:‬‬ ‫ـ التعزٌز االٌجابً (تقوٌة‬ ‫سلوك اٌجابً عن طرٌق‬ ‫مكافؤة مناسبة)؛‬ ‫ـ التعزٌز السلبً (تقوٌة‬ ‫السلوك المتجنب للمواقف‬ ‫السلبٌة‪ ،‬مثل تجنب انتقاد‬ ‫من قبل المدٌر بسبب‬ ‫التؤخر)؛‬ ‫ـ العقوبة (استخدام العقوبة‬ ‫للحد من سلوك معٌن)‪.‬‬ ‫ـ نظرٌة تحدٌد األهداف‬ ‫حسب هذه النظرٌة األهداف‬ ‫المنشورة من قبل المنظمة والتً‬ ‫ٌسعى اإلفراد لتحقٌقها تكون محفزة‬ ‫لهم إذا وضعت بشكل سلٌم وتم‬ ‫إدارتها بفعالٌة‪.‬‬ ‫عكس نظرٌات المحتوى‬ ‫والمسار تركز على البٌئة‬ ‫الخارجٌة والعواقب الناجمة‬ ‫وأثرها على الفرد‪.‬‬ ‫إن أي قٌمة صفرٌة فً الطرف‬ ‫األٌسر للمعادلة ٌجعل التحفٌز‬ ‫معدوما‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تمنٌاتً للجمٌع بالتوفٌق والنجاح‬ ‫التنسونً من دعواتكم الطٌبة‬ ‫‪Ibrahim‬‬ ‫التنسوني من دعواتكم الطيبة‬ ‫الصفحة ‪6‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful