‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫مشروع جيل مدرسة‬
‫النجاح‬

‫الطار العام‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫•تقديم عام‬
‫•تقديم المشروع‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫•التعريف‬
‫•الفئة المستهدفة‬
‫•السياق‬
‫•الرؤيــة‬
‫•الهداف الكمية‬
‫•الهداف النوعية‬
‫•الشروط الداعمة‬
‫•النتظارات‬
‫•منهجية العمل‬
‫•العمليات المبرمجة والجدولة الزمنية‬
‫•أهم العمليات والجراءات‬
‫•تقديم مختصر لدلئل الحقيبة التربوية‬

‫•تقديم عام‪:‬‬
‫من أجل نفس جديد لصلح منظومة التربية والتكوين وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي‬
‫وتكوين الطر والبحث العلمي برنامجا استعجاليا طموحا ومحددا‪ ،‬يروم إعطاء الصلح "نفسا جديدا"‪،‬‬
‫معتمدا في مرجعيته على توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتم اعتماد مقاربة المشروع وفق‬
‫أربع مجالت متكاملة ترتكز على مجموعة من المشاريع ‪.‬‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫ويندرج مشروع جيل مدرسة النجاح في إطار المجال الول الخاص بإلزامية التعليم إلى سن ‪ 15‬سنة‬
‫وفي إطار المجال الخاص كذلك بتوفير الموارد اللزمة للصلح‪ ،‬و يرتكز على المبدأ الموجه للبرنامج‬
‫الستعجالي وأهدافه الرئيسية التي تتجلى في جعل المتعلم في قلب منظومة التربية والتكوين‪ ،‬وجعل‬
‫الدعامات الخرى في خدمته‪ ،‬وذلك بتوفير ‪:‬‬
‫ تعلمات ترتكز على المعارف والكفايات الساسية التي تتيح للمتعلم (ة) إمكانيات التفتح الذاتي؛‬‫ أساتذة و أستاذات على إلمام بالطرق والدوات البيداغوجية اللزمة لممارسة مهامهم‪ ،‬ويعملون في‬‫ظروف مواتية؛‬
‫‪ -‬مؤسسات ذات جودة توفر للمتعلم (ة) ظروف عمل مناسبة لتحقيق التعلم‪.‬‬

‫•تقديم المشروع‬
‫التعريف ‪:‬‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫"جيل مدرسة النجاح" هو الجيل الذي ينطلق مع التطبيق الفعلي للبرنامج الستعجالي‪ ،‬مع الدخول‬
‫المدرسي الجديد ‪ ،2009-2010‬والذي يروم إلى الرتقاء بالمنظومة التعليمية‪ ،‬وتحقيق مدرسة مغربية‬
‫وطنية مفعمة بالمعرفة والحياة‪ ،‬وقادرة على غرس القيم الجميلة في نفوس المتعلمين‪ ،‬وتعزيز التربية على‬
‫المواطنة‪ ،‬وعلى التواصل اليجابي والفعال مع الذات ومع الخرين‪.‬‬
‫والتركيز على سلك البتدائي لتحقيق مدرسة النجاح هو اختيار منهجي مرتبط بعملية تحديد الولويات‬
‫وكذلك بأهمية مرحلة الطفولة الوسطى في‪:‬‬
‫–بناء شخصية منفتحة ومتشبعة بالقيم المثلى لهذا البلد العزيز؛‬
‫–تنمية الكفايات الساسية في مجال القراءة والتعبير والحساب من اجل تكوين جيل متميز ‪.‬‬

‫الفئة المستهدفة‬
‫تركز المبادرة في كل سنة دراسية على متعلمي القسم الول بالمرحلة البتدائية؛ باعتبــارهم أحـد مدخلت‬
‫المنظومة‪ ،‬والبالـغ عددهـم حوالي ‪ )670840( :‬متعلما ومتعلمـة خلل الموسم الدراسي ‪/ 2009‬‬
‫‪ ،2010‬النـاث منهـم(‪ )320239‬ومتابعة مسارهم التعلميإلى غاية الحصول على الباكالوريا‪.‬‬

‫السياق‬
‫انسجاما مع التوجهات العامة للبرنامج الستعجالي؛ الرامية إلى جعل المتعلم والمتعلمة قطبا مركزيا‬
‫للهتمام عموما‪ ،‬والمرحلة البتدائية خصوصا؛ باعتبارها مدخل أساسيا للتحكم في مسارات تطوير‬
‫منظومة التربية والتكوين‪.‬‬
‫وتماشيا مع هذا التوجه تم العتماد على مدخل السلك أداة للرتقاء بالتعليم المدرسي‪ ،‬ويمثل "جيل‬
‫مدرسة النجاح" مشروعا تربويا ومجتمعيا طموحا للبلورة العملية لهذا الختيار‪.‬‬
‫واستجابة لحاجة ولطلب المجتمع المغربي الطموح بطبيعة رجالته ونسائه وشبابه لتحقيق التميز ومن‬
‫اجل مدرسة مغربية تؤدي وظيفتها الجتماعية الساسية كاملة و المتمثلة في تربية الناشئة وجعلها قادرة‬
‫على مواجهة التحديات المستقبلية يندرج مشروع " جيل مدرسة النجاح"‪.‬‬

‫الرؤيــة‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫السنة الولى ابتدائي‪ :‬مدخل أساس للنجاح في باقي السلك التعليمية؛‬
‫السنة الولى ابتدائي‪ :‬محطة حقيقية لتفعيل النظريات التربوية والبيداغوجية؛‬
‫السنة الولى ابتدائي‪ :‬محطة أساسية لغرس القيم وتفتح شخصية المتعلم؛‬
‫السنة الولى ابتدائي‪ :‬محك حقيقي للرتقاء بالممارسة التربوية‪ ،‬والتحصيلالدراسي‪.‬‬
‫السنة الولى ابتدائي‪ :‬السبيل الساس لدخال تحولت عميقة على أداء المدرسة (تحقيق فعلي لتكافؤ‬
‫الفرص‪ ،‬دمقرطة التعليم و التعلم‪ ،‬الرفع من المردودية‪)...‬‬

‫الهداف الكمية‬
‫–تحقيق نسبة استكمال التمدرس في البتدائي بدون تكرار في أفق ‪ 2015/2014‬تصل إلى ‪%90‬‬
‫بالنسبة لتلميذ فوج ‪2010/2009‬؛‬
‫–تحقيق نسبة تمدرس في أفق ‪ 2013/2012‬تصل إلى ‪ %90‬بالنسبة للطفال البالغين من العمر ما‬
‫بين ‪ 12‬و ‪ 14‬سنة؛‬
‫–تحقيق نسبة استكمال التمدرس في العدادي في أفق ‪ 2018/2017‬تصل إلى ‪ %80‬بالنسبة‬
‫لتلميذ فوج ‪2010/2009‬؛‬
‫–بلوغ نسبة استكمال التعليم الثانوي التأهيلي تفوق ‪ 60‬بالمائة بالنسبة لفوج ‪ 2010/2009‬في أفق‬
‫‪.2020/ 2021‬‬

‫الهداف النوعية‬
‫–تحقيق انطلقة متميزة للسلك التعليمية‪ ،‬بدءا بالمستوى الول ابتدائي؛‬
‫–الرفع من نسبة النجاح بالنسبة للولى ابتدائي؛‬
‫–الرفع من نسبة المعدلت المحصل عليها؛‬
‫–الرفع من الدافعية والحافزية لدى المتعلمين‪ ،‬وإقبالهم على التعلم‪ ،‬وعلى الحياة‪.‬‬
‫–اكتشاف القدرات و المواهب و تطويرها؛‬
‫–تعزيز السلوكات المواطنة لدى المتعلمين‪.‬‬
‫–الرفع من نسبة الحتفاظ بالمتعلمين‪.‬‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫الشروط الداعمة‬
‫–تأهيل الطر التربوية و الرفع من قدراتها؛‬
‫–توفير العدة التربوية المناسبة والمنسجمة مع البرامج والنشطة المخصصة لهذه المبادرة؛‬
‫–تأهيل الفضاءات وتطويرها‪ ،‬وتوفير وسائل العمل المناسبة والضرورية؛‬
‫–توفير الشروط الداعمة للدماج النفسي و الجتماعي للمتعلمين؛‬
‫–توفير الرعاية الصحية و المنية المناسبة للمتعلمين؛‬
‫–المصاحبة و المواكبة و الدعم للمتعلمين طيلة مسارهم الدراسي؛‬
‫–تأمين الدعم‪ ،‬والتتبع والتقويم المستمر للطر التربوية؛‬
‫–التشجيع والتحفيز المعنوي والمادي للطر التربوية‪.‬‬

‫النتظارات‬
‫–متعلم (ة) مندمج في المنظومة التربوية بشكل سلس؛‬
‫– نسبة النجاح ارتفعت؛‬
‫–مؤشرات المعدلت تطورت؛‬
‫–مؤشرات الحتفاظ بالمتعلمين ارتفعت ( بتوظيف اللعب والناشيد والنشطة الفنية والثقافية) ؛‬
‫–الكفايات الساسية و خاصة في التواصل باللغة العربية شفهيا ثم كتابيا متحكم فيها؛‬
‫–الكفايات الساسية في الرياضيات فيما يتعلق بـالحساب والشكال الهندسية والقياسات الساسية متمكن منها؛‬
‫–متعلم واع بذاته ومندمج في المحيط المحلي؛‬
‫–متعلم متشبع بالقيم اليجابية‪.‬‬

‫منهجية العمل‬
‫فيإطار هذا التوجه بلور فريق العمل تصورا لخطة عمل وفق مبادئ ومرتكزات ووفق مجالت للتدخل‪.‬‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫‪.1‬المبادئ والمرتكزات‬
‫–منظومة القيم؛‬
‫–مبدأ الترصيد (مقاربة الكفايات‪ ،‬بيداغوجيا الدماج‪ ،‬مشروع المؤسسة‪ ،‬جمعية دعم مدرسة النجاح‪)...‬؛‬
‫–مبدأ المردودية (التحفيز والمساءلة)؛‬
‫–مبدأ الفعالية (السرعة في النجاز‪ ،‬ضبط العمليات في الميدان‪ ،‬التغذية الراجعة)‪.‬‬

‫‪.2‬مجالت للتدخل‬
‫–تأهيل الموارد البشرية؛‬
‫–مجال المناهج؛‬
‫–وسائل الدعم التربوي والمادي؛‬
‫–التتبع والتقويم والتحفيز‪.‬‬

‫‪.3‬العمليات المبرمجة‬
‫تم تخطيط وبرمجة مختلف العمليات والتدابير وفق الخطاطة التالية‪:‬‬

‫‪ :3.1‬تشخيص مخرجات السنة الولى ابتدائي لموسم ‪2008/2009‬‬
‫يتمحور التشخيص حول ‪:‬‬
‫–رصد إنجازات المتعلمين؛‬
‫–تحليل معطيات استبيان؛‬
‫–تجميع و تحليل وضعيات تقويمية ؛‬
‫–تجميع و تحليل ملحظات الساتذة ؛‬
‫–إجراء مقابلت مع المتعلمين‪.‬‬
‫وتتم مختلف العمليات باعتماد عينة من انجازات المتعلمين المنتقلين إلى السنة الثانية ابتدائي وفق الليات‬
‫المبينة على الشكل التالي‪:‬‬

‫وتشكل العينة الحصائية من متعلمين أربعة أقسام من كل نيابة إقليمية‪ ،‬تصنف إلى ثلث مجموعات من‬
‫ثلثة متعلمينحسب النتائج (جيد(ة)‪ ،‬متوسط(ة)‪ ،‬دون المتوسط)‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫ملحوظة ‪ :‬يحتفظ بنسخ من العينة في الكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية‪.‬‬

‫‪ :3.2‬تشخيص مدخلت السنة الولى ابتدائي لموسم ‪2010 /2009‬‬
‫اعتبارا لتنوع مدخلتالسنة الولى ابتدائي‪ ،‬فان عملية تشخيص مؤهلت المتعلمين والمتعلمات وتعميق‬
‫المعرفة بمختلف قضاياهم وجوانبهم النفسية والجتماعية والتربوية تكتسي أهمية بالغة لكونها تمكن من ‪:‬‬
‫–الكشف عن جوانب شخصية المتعلم ( ة ) ومؤهلته التربوية انطلقا من المحيط الذي يعيش‬
‫فيه ويتفاعل مع مختلف مكوناته؛‬
‫–جمع معطيات يمكن استثمارها في اتخاذ التدابير التربوية المناسبة؛‬
‫–إرساء ثقافة تربوية جديدة تأخذ بعين العتبار مؤهلت المتعلمين في تخطيط أنشطة تعليمية‬
‫مناسبة؛‬
‫–تطوير المنتوجالتربوي للمدرسة المغربية من خلل استثمار المعطيات المتوفرة في تدبير‬
‫الوضعيات التعلمية ومختلف مكونات المنهاج الدراسي‪.‬‬
‫وسعيا إلى تحقيق هذه الختيارات التربوية‪ ،‬نوظف بطاقات تشخيصية لمؤهلت المتعلمين الجدد "جيل مدرسة‬
‫النجاح " تنصب على مجالت ثلثة ‪ :‬المجال الجتماعي والمجال النفسي والصحي ومجال التعلمات الساس‪.‬‬
‫‪ :3.3‬تحديد إجراءات التدخل وسيرورات التغيير‬
‫مجالت التأثير والعدة البيداغوجية‬
‫‪ .1‬تأهيل الموارد البشرية من خلل ‪:‬‬
‫–إعداد حقيبة تربوية من ‪ 9‬دلئل؛‬
‫–إعداد خطة لتكوين الفاعلين التربويين وخاصة أساتذة المستوى الول؛‬
‫–إعداد خطة للتواصل‪.‬‬

‫مجالت التأثير‬

‫أغلفة بعض الدلئل‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫‪ .2‬مجال المناهج‬
‫–إعداد نماذج من الوضعيات الديدكتية والدماجية؛‬
‫–إعداد تصور لتدبير الزمن‪.‬‬
‫‪ .3‬وسائل الدعم التربوي والمادي‬
‫–إعداد دليل الوسائل التعليمية لتأهيل المؤسسة وقاعات تدريس المستويات الولى بالوسائل اللزمة؛‬
‫–إعداد دليل استعمال الوسائل‪.‬‬

‫‪.4‬التتبع والتقويم والتحفيز‬
‫‪ 3.4‬تشخيص مخرجات جيل مدرسة النجاح‬
‫يتم تشخيص مخرجات جيل مدرسة النجاح‪ ،‬خل ل الموسم الدراسي ‪ 2010/2009‬على مراحل‪ ،‬من‬
‫خلل عينة إحصائية من المستوى الول ‪ 2010/2009‬تضم أربعة أقسام من كل نيابة‪ ،‬تأخذ هذه‬
‫العينة من كل فصل ثلث متعلمين من كل فصل (جيد(ة)‪ ،‬متوسط(ة)‪ ،‬دون المتوسط)؛ في أفق تعميم‬
‫التشخيص على جميع مستويات البتدائي وذلك من خلل‪:‬‬
‫–رصد إنجازات المتعلمين؛‬
‫–تحليل نموذج استبيان؛‬
‫–تجميع و تحليل وضعيات تقويمية ؛‬
‫–تجميع و تحليل ملحظات الساتذة؛‬
‫–إجراء مقابلت مع المتعلمين‪.‬‬

‫•أهم العمليات والجراءات‬
‫تاريخ النجاز‬

‫خلل شهر يوليوز‬

‫الشراف‬
‫•مديرية‬

‫العمليات والجراءات‬
‫•تحديد الكفايات الساس؛‬

‫المناهج‬

‫•تكييف وملءمة المناهج؛‬

‫والحياة‬

‫•إعداد عدة لتقويم التعلمات‬

‫المدرسية‬

‫•اعداد حقيبة تربوية؛‬
‫•تكييف الزمن المدرسي‬

‫المجال‬

‫مجال المناهج‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫•مديرية‬
‫المناهج‬
‫والحياة‬
‫•السبوعين‬
‫الول‬

‫المدرسية‬
‫•الوحدة‬

‫والثاني‬

‫المركزية‬

‫من شهر‬

‫لتكوين‬

‫شتنبر‬

‫الطر؛‬

‫•الفترات‬
‫البينية‬

‫•الكاديميات‬
‫الجهوية‬

‫•التعريف بمشروع جيل مدرسة‬
‫النجاح؛‬

‫تأهيل الموارد‬
‫البشرية‬

‫•التعريف بدلئل جيل مدرسة النجاح؛‬
‫•تحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين‬
‫جهويا وإقليميا ومحليا؛‬
‫•تطوير الكفايات المهنية للستاذات‬
‫والساتذة وإقدارهم على ممارسة‬
‫النشطة بشكل جديد وفعال‪.‬‬
‫•تنظيم لقاءات تكوينية للرفع من‬

‫تأهيل الموارد‬
‫البشرية‬

‫القدرات التربوية‬

‫للتربية‬
‫والتكوين‬
‫•تأهيل المؤسسة وقاعات تدريس‬

‫السبوعين الول‬

‫•الكاديميات‬

‫المستوى الول بالوسائل اللزمة؛‬

‫الجهوية للتربية‬

‫•إعداد التنظيمات التربوية المتعلقة‬

‫والثاني من شهر شتتبر والتكوين‬

‫بإسناد أقسام المستوى الول‬
‫واستعمال الزمن؛‬
‫•إسناد المستويات الولى إلى الساتذة‬
‫المؤهلين؛‬
‫•انتداب أستاذ مرشد ؛‬
‫•انتداب أستاذ رئيس( منسق المادة) ؛‬
‫•تعيين الاستاذ الكفيل الخاص بكل قسم‬
‫من أقسام المستوى الول؛‬

‫•مديرية‬
‫المناهج‬
‫والحياة‬
‫طيلة السنة الدراسية‬

‫المدرسية‬

‫•توفير وسائل النقل اللزمة؛‬
‫•تنظيم زيارات ميدانية من طرف لجن‬
‫؛‬
‫•إحداث فريق لتقويم نتائج المستوى‬
‫الول على صعيد المدرسة تحت‬

‫وسائل الدعم‬
‫التربوي‬
‫والمادي‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫•الكاديميات‬
‫الجهوية للتربية‬
‫والتكوين‬

‫إشراف المدير والمفتش؛‬
‫•تقويم أثر التكوين على التعلمات‬

‫التتبع والتقويم‬
‫والتحفيز‬

‫الساس؛‬
‫•تحفيز الموارد البشرية؛‬
‫•التقويم الجمالي للتجربة وتطويرها؛‬
‫•نشر التجارب الناجحة‪.‬‬

‫•تقديم مختصر لدلئل‬
‫الحقيبة التربوية‬
‫‪.1‬دليل الدعم النفسي الجتماعي والمعرفي و المنهجي‬
‫يقدم الدليـل أدوات منهجيـة للكشـف عـن جوانـب شخصـية المتعلم(ة)ومؤهلتـه التربويـة وكيفيـة اسـتثمارها‬
‫قصـد اتخاذ التدابيـر التربويـة الملئمـة وتقديـم الدعـم المناسـب فرديـا كان أو جماعيـا عـبر أنشطـة متنوعـة‬
‫تهدف تحقيق ما يلي‪:‬‬
‫–تعزيز الرغبة في التعلم بطرائق تنشيطية؛‬
‫–مســاعدة المتعلميــن و المتعلمات على حــل مشكلت شخصــية لتيســير تتبــع‬
‫الدراسة؛‬
‫–تعزيز العلقات اليجابية بينهم من أجل تقوية روح التعاون والتبادل؛‬
‫–حل النزاعات والخلفات بينهم‪ ،‬وخلق أجواء ملئمة للتعايش والتفاهم؛‬
‫–ربط المدرسة بمحيطها وخلق روح الحوار مع الوسط السري‪.‬‬

‫‪.2‬دليل التواصل البيداغوجي وتقنيات التنشيط التربوي‬
‫يهدف الدليل السهام في‪:‬‬
‫–تنشيط الحياة المدرسية بفضاءات المؤسسات التعليمية البتدائية و الرتقاء بها لتحقيق مدرسة‬
‫النجاح؛‬
‫–ترسيخ ثقافة حقوق النسان و المواطنة و التسامح و قبول الخر‪..‬؛‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫–تشجيع النخراط والنفتاح على الحياة المجتمعية بروح من الوعي والتقدير و التشارك‬
‫البناء‪..‬؛‬
‫–تحقيق التواصل الفعال و الفاعل بين المدرس(ة) و جماعة القسم ‪ ،‬من جهة و المتعلمين(ات )‬
‫فيما بينهم من جهة أخرى‪ ..‬؛‬
‫–اعتماد تقنيات تنشيطية هادفة تمكن المتعلمين (ات) من الندماج والتمكن من المهارات‬
‫الحياتية ؛‬
‫–حفز المتعلم (ة ) على التعلم الذاتي والستقللية والنقد البناء و الفكر الحر المسؤول‬
‫ويجيب الدليل في جزئه الول على أسئلة من بينها‪:‬‬
‫–ما هو التواصل ؟‬
‫–ما التواصل البيداغوجي ؟‬
‫–ما هي عناصره ووظائفهالتربوية؟‬
‫–ما هي مبادئ و شروط التواصل الفعال؟‬
‫–ما هي أشهر نماذج التواصل ؟‬
‫أما الجزء الثاني فيقدم‪:‬‬
‫–تعريفا لمفهوم التنشيط التربوي ووظائفه؛‬
‫–جرد بمواصفات وادوار المنشط التربوي؛‬
‫–تقنيات التنشيط الفعالة الممكن اعتمادها داخل الفصل الدراسي‪.‬‬

‫‪.3‬دليل الوسائل التعليمية والوسائط الديدكتيكية‬
‫يعرض الدليل ‪:‬‬
‫–مفهوم الوسيلة التعليمية ؛‬
‫–أهمية الوسيلة التعليمية وأدوارها وأنواعها؛‬
‫–وظائف الوسائل التعليمية؛‬
‫–مراحل توظيف الوسائل التعليمية؛‬
‫–بطائق تقنية تيسر اختيار الوسيلة التعليمية واستخدامها وصنعها‪.‬‬

‫‪.4‬دليل اللعاب‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫اللعب تعبير حر وتلقائي في العملية التربوية‪ ،‬يساعد على التكيف والندماج الجتماعيين ويساهم في‬
‫تكوين شخصية الطفل ؛ وبما أن اللعب يرتبط ارتباطا وثيقا بالطفولة ويساهم في تنمية التعلماتوتنمية القيم‬
‫الجتماعية فقد تم تبويب الدليل على الشكل التالي‪:‬‬
‫باب اللعاب التربوية وأهميتها ‪:‬‬
‫–اللعــــــــــــــــــــــــــــــــــاب التربويـــة؛‬
‫–فوائد اللعـــــــــــــــــــــــــاب التربويـــة؛‬
‫–أصنـــاف اللعـــــــــــــــــاب التربويـــة؛‬
‫–دور اللعــــــاب في مكونات الشخصية ؛‬
‫–الطفــل واللعــــــــــــــــــــــــــــــــــاب ؛‬
‫–المنشط (الستاذ) واللعــــــــــــــــاب؛‬
‫–القواعد الساسية لللعـــــــــــــــــــاب؛‬
‫–المراحل الساسية لتنشيط اللعاب التربوية‪.‬‬

‫باب بطاقات التحكم في مجريات اللعاب التربوية‪:‬‬
‫–اللعــــاب التربوية التعلمية؛‬
‫–اللعــــاب التربوية الترفيهية‪.‬‬

‫‪.5‬دليل التعلمات الساس‬
‫يتمحور الدليل حول‪:‬‬
‫–خصائص النمو في مرحلة الطفولة المتوسطة وحاجاتها؛‬
‫–تحديد التعلمات والكفايات الساس‬
‫هـي مجموعـة مـن التعلمات الضروريـة لتنميـة الكفايات السـاسية لطفـل المسـتوى الول مـن التعليـم‬
‫البتدائي‪ ،‬ويمكن إجمالها فيما يلي‪:‬‬

‫‪‬التعبير الشفهي باللغة العربية في وضعيات تواصل بسيطة مستمدة من محيط‬
‫المتعلم(ة)؛‬
‫‪‬قراءة (فهم وبناء المعنى) كلمات وجمل ونصوص بسيطة؛‬
‫‪‬الرسم الخطي للحروف العربية مجردة وضمن كلمات وجمل؛‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬
‫‪‬التصرف وفق قيم وقواعد الداب العامة والحياة الجتماعية؛‬
‫‪‬حل وضعيات بسيطة تتطلب توظيف العداد والشكال الهندسية‬
‫والقياسات؛‬
‫‪‬التموقع في الزمان والمكان؛‬
‫‪‬اكتشاف ظواهر طبيعية وعلمية بسيطة من المحيط القريب؛‬
‫‪‬أداء حركات بدنية بسيطة بصفة متوازنة وملئمة لنمو الطفل الطبيعي؛‬
‫‪‬ممارسة أنشطة يدوية (تفكيك‪ ،‬تركيب‪ )...‬وفنية (رسم‪ ،‬تلوين‪ ،‬لعب أدوار‪،‬‬
‫إنشاد‪ ،‬موسيقى‪.)...‬‬

‫–الهندسة البيداغوجية العامة‪ :‬تستند هندسة التعلمات إلى تنظيم مرن ومتغير لستعمال الزمن‪،‬‬
‫يأخذ بعين العتبار أولويات كل فترة من السنة الدراسية؛‬
‫–أمثلة لنشطة تعليمية تعلمية ومثال لنشاط إدماجي‪.‬‬

‫‪.6‬دليل الناشيد‬
‫تشكـل الناشيـد عامل رئيسـيا فـي تكويـن شخصـية الطفال‪ ،‬اجتماعيـا حيـث تثيـر وجدانهـم و تسـاعدهم على‬
‫تكوين اتجاهات سوية ‪،‬تسهم في نموهم السليم والمتكامل؛ إنها بما فيها من موسيقى وإيقاع و صور‪ ،‬تنمي‬
‫في نفوسهم الحساس بالفن و الجمال‪.‬‬
‫و للناشيـد دور تربوي متعدد الجوانـب‪ ،‬فهـي وسـيلة فعالة لتمريـر مجموعـة مـن القيـم الخلقيـة‪ ،‬وغرس‬
‫السلوك القويم بطريقة سلسة و في قالب مرح ‪.‬‬
‫يقدم هذا الدليل ‪:‬‬
‫–تعريفا للناشيد؛‬
‫–اهداف الناشيد؛‬
‫–عناصر النشيد؛‬
‫–مواضيع الناشيد؛‬
‫–منهجية تسيير الناشيد؛‬
‫–نمادج من الأناشيد‪.‬‬

‫‪.7‬دليل التربية البدنية‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫يتضمن العناصر التالية‪:‬‬
‫–أهمية التربية البدنية بالنسبة لمتعلم السنة الولى من السلك الول للتعليم البتدائي‪.‬‬
‫–كفايات مادة التربية البدنية للسنةالولى من السلك الول للتعليم البتدائي‪.‬‬
‫–الغلف الزمني المخصص لمادة التربية البدنية‪.‬‬
‫–التخطيط العام لمجالت التدخل‪.‬‬
‫–المجال الول‪ :‬الوعي بالذات والتحكم فيها‪. .‬‬
‫–المجال الثاني‪ :‬الوعي بالذات والتحكم فيها و التأقلم مع المحيط المادي‬
‫–المجال الثالث‪ :‬الوعـي بالذات والتحكـم فيهـا و التأقلم مـع المحيـط الجتماعـي ‪( .‬ألعاب جماعيـة‬
‫عتيقة)‬
‫–المجال الرابـع‪ :‬الوعـي بالذات والتحكـم فيهـا و التأقلم مـع المحيـط الجتماعـي ‪( .‬ألعاب جماعيـة‬
‫رياضية)‬
‫–التخطيط السنوي لنجاز وتنفيذ أنشطة التربية البدنية بالمستوى الول‬
‫–بطاقات تقنية للنشطة‪.‬‬

‫‪.8‬دلــيـــل المسرح المدرسي والحكاية التربوية‬
‫ويشتمل على دعامتين‪:‬‬
‫الدعامة الولى‪ :‬المسرح المدرسي‬

‫خصص الباب الول منها لتعريف المسرح المدرسي وأهدافه بالسنة الولى وكذا لتقديم بطاقة فنية للتمثيل‬
‫وخصص الباب الثاني لتقديم نص مسرحي والباب الثالث لتقنية التحوير‪.‬‬
‫الدعامة الثانية‪ :‬الحكايات‬
‫وتشتمل على‪:‬‬

‫–تعريف الحكاية؛‬
‫–منهجية تقديم الحكاية؛‬
‫–خطوات إنتاج حكاية؛‬
‫–نموذج حكاية ؛‬
‫–بطائق تقنية لبعض الحكايات؛‬
‫–توجيهات ورشة الحكايات‪.‬‬

‫مشروع جيل مدرسة النجاح‬

‫‪.9‬دليل تدبير الزمن المدرسي‬
‫يشيــر مفهوم الزمــن أو اليقاعات المدرســية إلى تنظيــم وتدبيــر الحصــص الســنوية والســبوعية واليوميــة‬
‫لنشطـة المتعلم(ة) ؛ بحيـث يراعـي هذا التنظيـم الصـحة الجسـمية والنفسـية للمتعلم(ة)‪ ،‬والوقات المناسـبة‬
‫للتعلم‪.‬‬
‫ويحاول هذا الدليــل مقاربــة مفهوم الزمــن المدرســي بالمدرســة البتدائيــة اعتمادا على المعطيات العلميــة‬
‫والجتماعية التي صارت تفرض إدماجها ضمن صيغ جديدة مرنة تأخذ بعين العتبار مصلحة المنظومة‬
‫التربوية‪.‬‬
‫و يتسم الدليل بالمرونة ويفسح المجال للجتهادات المحلية‪ ،‬ومن شأن تفعيل مقتضياته تقديم نقلة نوعية‬
‫لممارسات الفاعلين المباشرين وتسهيل مهامهم مع تحقيق مردودية أعلى من خلل ‪:‬‬
‫–برمجة التعلمات السنوية و السبوعية واليومية؛‬
‫–اعتماد توجيهات عامة لصياغة استعمال الزمن تبعا لعدد الحجرات المتوفرة بالمدرسة‪.‬‬

‫‪.10‬دليل التربية الصحة‬
‫تهدف التوجهات التربوية الجديدة للمنظومة التربوية المغربية إلى جعل المدرسة جزءا من الحياة ل‬
‫على هامشها‪ ،‬لهذا ا الغرض تم التفكير في دعمالتصور بإنتاج دليل المدرس في التربية الصحية‪.‬‬
‫إنه دليل موجه إلى المدرس ليستلهم منه أهم القواعد الصحية التي ينبغي عليه أن يحرص على‬
‫تمريرها إلى المتعلمين بشكل عملي يومي‪ ،‬فيشعرون بذلك ويشعر معهم محيط المدرسة بأن هذه‬
‫الخيرة فعل تسهم في حماية ووقاية صحة روادها مما من شأنه أن ينعكس إيجابا حتى على المحيط‬
‫قتتغير صورة المدرسة إلى ما هو إيجابي وتكون مصدر إشعاع‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful