‫ ‬

‫الرتبية الإ�سالمية‬

‫دولة الإمارات العربية املتحدة‬
‫وزارة الرتبية والتعليم‬

‫لل�صف احلادي ع�رش من التعليم الثانوي ‬

‫اجلزء ‪1‬‬
‫الطبعة الثانية ‪1431 - 1430‬هـ ‪2010 - 2009 /‬م‬

‫‪ISBN: 978-9948-09-473-9‬‬
‫‪ISBN: 978-9948-09-474-6‬‬

‫الطبعة الثانية ‪1431 - 1430‬هـ ‪2010 - 2009 /‬م‬

‫دولة الإمارات العربية املتحدة‬
‫وزارة الرتبية والتعليم‬

‫لل�صف احلادي ع�رش من التعليم الثانوي‬

‫اجلزء ‪١‬‬
‫رئي�س اللجنة واملراجع العلمي‪:‬‬

‫د‪ .‬نـــــــ�رص مـــحمد عـــــــارف جـــــــــــــــــــامعة زايـــــــــــــــــد‬

‫ت�أليف‪:‬‬

‫د‪ .‬التيجاين عبدالقادر حامد جـــــــــــــــــــامعة زايـــــــــــــــــد‬
‫د‪ .‬حميي الـــدين قـــــــــــا�سم جــــــــامعة زايــــــــــد ‪� -‬ساب ًقا‬
‫د‪ .‬عبداهلل يحيى الكــــــــمايل �إدارة التوجيه الرتبوي ‪� -‬ساب ًقا‬
‫�أ‪ .‬حممد �صــــديق املن�صوري مــنطقة �أبـــوظبي الــــــتعليمية‬
‫�أ‪ .‬نــــــــــوال حـــمد �أبو �شهاب منطقة عجمان التعليمية ‪� -‬ساب ًقا‬
‫�أ‪ .‬هدى علي بن �سامل الزعابي �إدارة املنــــــــــــــــــــــاهــــــــــج‬

‫املدقق اللغوي‪:‬‬

‫د‪ .‬عــبداهلل مــحمد اخلـــــطيب ‬

‫املوجه الأول ملادة الرتبية الإ�سالمية‬

‫الإخراج الفني‪:‬‬

‫راويـــة �أحـــــــــمد املــــــالك �إدارة املنــــــــــــــــــــــاهــــــــــج‬

‫الطبعة الثانية ‪ 1431 - 1430‬هـ ‪2010 - 2009 /‬م‬

‫حقوق الطبع والن�رش حمفوظة لوزارة الرتبية والتعليم بدولة الإمارات العربية املتحدة ‪� -‬إدارة املناهج‬

‫ني‪.‬‬
‫وال�سال ُم على َر ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫احلمد ِ‬
‫ُ‬
‫هلل ُمع ِّل ِم اخلري لل ّن ِ‬
‫ا�س �أَجمع َ‬
‫هلل َر ِّب العامل َ‬
‫ني َّ‬
‫وال�صال ُة ّ‬
‫الطالب‪ ..‬عزيزتي ّ‬
‫عزيزي ّ‬
‫الطالبة‪..‬‬
‫ ‬

‫نهاية رحل ِتنا ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫كتاب‬
‫وتو�شك مرحلتا‬
‫معكم‬
‫�رش‬
‫الرتبية ال‬
‫نو�شك �أنْ‬
‫ن�صل �إىل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َو َن ْح ُن ُن ِّ‬
‫قد ُم َل ُكم َ‬
‫إ�سالمية ّ‬
‫لل�ص ِف احلادي َع َ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫ِّ‬
‫امل�ستقل‪،‬‬
‫الذاتي والتفك ِري‬
‫التعلم‬
‫مهارات‬
‫تطوير‬
‫املرحلة‪ ،‬مرك ًزا على‬
‫هذه‬
‫متما�شيا مع‬
‫الكتاب‬
‫جاء هذا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫متطلبات ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫لذلك َ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ِّ‬

‫اجلامعي‪.‬‬
‫التعليم‬
‫مرحلة‬
‫للدخول �إىل‬
‫ني‬
‫أ�سا�سي‬
‫التعليم ال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والثانوي على االنتها ِء‪ ،‬وت�صبحوا م�ؤهل َ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫وعام ً‬
‫والتعلم‬
‫التعليم‬
‫عملية‬
‫متكنهم من‬
‫املنهجية الّتي‬
‫أدوات‬
‫القدرات‬
‫�شحذ‬
‫ال على‬
‫خو�ض غمارِ‬
‫ني و�صق ِلها بال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العقلية للمتعلم َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القادمة‪.‬‬
‫العمرية‬
‫الطالب والطالب ُة يف مراحلهم‬
‫التي �سيعي�شها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫أليف‬
‫أهم �‬
‫يحيط ِبه �أو‬
‫ي�ستطيع � ُّأي �إن�سانٍ �أن‬
‫بحر ال‬
‫ ‬
‫جلنة الت� ِ‬
‫ِ‬
‫أهداف ِ‬
‫ُ‬
‫ي�ستوعب ُه‪ ،‬كانَ ْ‬
‫من � ِّ‬
‫َ‬
‫وانطالقًا من �أنَّ الإ�سال َم وعلو َم ُه ٌ‬
‫�أنْ تقد َم ُ‬
‫معلومات‪.‬‬
‫ولي�س جمرد‬
‫إ�سالمية‬
‫للمعرفة ال‬
‫مفاتيح‬
‫لكم‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫‪2‬‬

‫ ‬

‫حيث‬
‫من‬
‫أدوات‬
‫الكتاب على‬
‫فقد ُبني هذا‬
‫ِ‬
‫املعلومات والأخبارِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تقدمي كث ِري من الأفكارِ ومن � ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫وطرق التفك ِري وقليل َ‬
‫ِ‬

‫َ‬
‫الو�صول �إليها‪.‬‬
‫مفاتيح‬
‫معرفة‬
‫قادرا على‬
‫يح�صل على‬
‫املتعلم �أن‬
‫ي�ستطيع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املعلومات �إذا كان ً‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫من‬
‫للكتب‬
‫ني وكانَ امتدا ًدا‬
‫القيم ال‬
‫وتعميق‬
‫�صقل‬
‫الكتاب على‬
‫كما رك َز هذا‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إ�سالمية َ‬
‫عند املتعلم َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ال�سابقة َ‬
‫منظومة ِ‬
‫إن�سانية جميعها‪.‬‬
‫احلياة ال‬
‫جماالت‬
‫إ�سالمية يف‬
‫القيم ال‬
‫ال�صف العا� ِرش ا ّلتي‬
‫أول �إىل‬
‫ال�صف ال ِ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫جاءت لتبني منظوم َة ِ‬

‫ُ‬
‫تدرك � ً‬
‫�ضلع‬
‫ثمار ُه �إال‬
‫أليف‬
‫ ‬
‫ني و�أوليا ِء الأمورِ ‪� ،‬إ ْذ �إنَّ‬
‫يقينيا �أنَّ‬
‫وجلن ُة الت� ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫بتعاون املدر�س َ‬
‫هو ٌ‬
‫َ‬
‫جهدها ْ‬
‫لن ي�ؤ ِتي َ‬
‫املنهج َ‬
‫إدراكا ً‬
‫التدري�س‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الهدف‬
‫�سيحقق‬
‫الثالثة‬
‫أ�ضالع‬
‫هذه ال‬
‫وهيئة‬
‫أ�رسة‬
‫التعليمي ا ّلذي‬
‫املثلث‬
‫واحد من‬
‫لذلك ف�إنَّ‬
‫ِ‬
‫تفاعل ِ‬
‫ي�شتمل على ال ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫أ�شياء كثري ٌة‪َ ،‬‬
‫فهما وتطبيقًا‬
‫مع هذا‬
‫املنهج‬
‫من هذا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وبدونه �س ُت ُ‬
‫نهيب باملدر�س َ‬
‫ني و�أوليا ِء الأمورِ �أن يتفاعلوا َ‬
‫لذلك ف�إننا ُ‬
‫فقد � ُ‬
‫ْ‬
‫الكتاب ً‬
‫ِ‬
‫وت�صحيحا وتقوميًا‪.‬‬
‫ونقدا‬
‫ً‬
‫ً‬

‫وهو يهدي ال�سبيل‪...‬‬
‫من ورا ِء‬
‫ِ‬
‫واهلل ْ‬
‫الق�صد َ‬

‫جلنة الت�أليف‬

‫‪3‬‬

‫قيم الإ�سال ِم وغاياتُ ُه‪:‬‬
‫املحور الأول‪ُ :‬‬

‫الدر�س الأول‪ :‬العلماء ورثة الأنبياء ‪8 .......................................‬‬
‫آداب العا ِمل ‪16 ................................................‬‬
‫الدر�س الثاين‪ُ � :‬‬
‫الدر�س الثالث‪� :‬إبطال عادات جاهلية بت�رشيعات �إ�سالمية‪� ،‬سورة الأحزاب‪،‬‬

‫الآيات (‪24 .......................................................... )8-1‬‬
‫الدر�س الرابع‪ :‬ال�شورى ‪34 .................................................‬‬
‫الدر�س اخلام�س‪ :‬تطبيقات ال�شورى ‪42 ......................................‬‬
‫الدر�س ال�ساد�س‪ :‬القناع ُة والر�ضا ‪54 ........................................‬‬
‫املحور الثاين‪� :‬أحكام الإ�سال ِم و�آدابُ ُه‪:‬‬

‫الدر�س الأول‪ :‬الزواج ‪66 ..................................................‬‬

‫الدر�س الثاين‪ :‬غزوة الأحزاب‪� ،‬سورة الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪80 .......... )20-9‬‬
‫ُ‬
‫اختالف الفقهاء ‪90 .........................................‬‬
‫الدر�س الثالث‪:‬‬
‫املدار�س الفقهي ُة ‪96 ..........................................‬‬
‫الدر�س الرابع‪:‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫واملذاهب الفقهي ِة ‪102 ........................‬‬
‫الت�رشيع‬
‫م�صادر‬
‫الدر�س اخلام�س‪:‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫الدر�س ال�ساد�س‪ :‬الر�سول ‪ h‬قدوة امل�سلمني‪� ،‬سورة الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪ )27-21‬‬

‫‪114‬‬

‫ُ‬
‫اخلالف ‪ ...........................................‬‬
‫أدب‬
‫الدر�س ال�سابع‪ُ � :‬‬

‫‪122‬‬

‫أدب احلوا ِر ‪ .............................................‬‬
‫الدر�س الثامن‪ُ � :‬‬

‫الدر�س التا�سع‪ :‬العقود يف الإ�سالم ‪ ......................................‬‬

‫‪126‬‬
‫‪134‬‬

‫واالنتماء‪:‬‬
‫املحور الثالث‪ :‬الهوي ُة‬
‫ُ‬

‫الدر�س الأول‪ :‬و�صايا وتوجيهات �أخالقية‪� ،‬سورة الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪152 )35-28‬‬
‫الدر�س الثاين‪ :‬اخلطُّ‬
‫العربي والزخرف ُة الإ�سالمي ُة ‪162 ...........................‬‬
‫ُّ‬

‫أقليات امل�سلم ُة ‪172 ........................................‬‬
‫الدر�س الثالث‪ :‬ال ُ‬
‫‪4‬‬

5

‫الدر�س الأول‪:‬‬
‫ العلماء ورثة الأنبياء‪.‬‬‫الدر�س الثاين‪:‬‬
‫ �آداب العامل‪.‬‬‫الدر�س الثالث‪:‬‬
‫ �إبطال عادات جاهلية بت�رشيعات‬‫�إ�سالمية‪� ،‬سور ُة الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪.)8-1‬‬
‫الدر�س الرابع‪:‬‬
‫ ال�شورى‪.‬‬‫الدر�س اخلام�س‪:‬‬
‫ تطبيقات ال�شورى‪.‬‬‫الدر�س ال�ساد�س‪:‬‬
‫‪ -‬القناع ُة والر�ضا‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫املحاور‬

‫الوحي الإلهي‬
‫(القر�آن الكرمي)‬

‫قيم الإ�سالم‬
‫وغاياته‬

‫ �سورة الأحزاب‪،‬‬‫الآيات (‪.)8-1‬‬

‫العبودية‬
‫‪ -‬العلماء ورثة الأنبياء‪.‬‬

‫القيم‬

‫‪� -‬آداب العامل‪.‬‬

‫‪ -‬ال�شورى‪.‬‬

‫الإح�سان واال�ستقامة‬
‫‪ -‬القناعة والر�ضا‪.‬‬

‫‪ -‬تطبيقات ال�شورى‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الدر�س الأول‪:‬‬

‫ِ‬
‫األنبياء‬
‫العلماء ورث ُة‬
‫ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫ُ‬
‫هاد‪.‬‬
‫ون�رش ُه عباد ٌة‬
‫العلم‬
‫تفوق عباد َة ال ّز ِ‬
‫ُ‬
‫تعليم ِ‬
‫ ُ‬‫‪ -‬للعلم والعلماء مكانة كرمية يف الإ�سالم‪.‬‬

‫�أَ َت�أملُ‪:‬‬

‫ُ‬
‫ق َ‬
‫هلل ‪�« :h‬إ َّن‬
‫َال‬
‫ر�سول ا ِ‬

‫ ‬

‫َمثَلَ الْ ُع َل َما ِء فيِ ْ أ‬
‫ال ْر ِ�ض َك َمثَ ِل النُّ ُجو ِم فيِ‬
‫ات الْ رَ ِّب َوالْبَ ْح ِر‬
‫ال�س َما ِء يُ ْهتَ َدى ِب َها فيِ ُظ ُل َم ِ‬
‫َّ‬

‫َف�إِذَا انْ َط َم َ�س ْت النُّ ُجو ُم �أ ْو َ�ش َك �أَنْ تَ ِ�ضلَّ‬
‫الْ ُه َدا ُة‏»(‪.)1‬‏‬
‫حفظ‬

‫َ‬
‫ا�س يف �س ِريهم فا�صطد َم هذا بذاك؟‬
‫وارع وفق َد ْت �أنوا َرها‬
‫‪ C‬ماذا لو � ِ‬
‫أظلمت ّ‬
‫ال�ش ُ‬
‫وتخبط النّ ُ‬

‫َ‬
‫ال�سما ِء الّتي‬
‫وف�ضائل ومكار َم وتق َْوى‪،‬‬
‫نورا و�ضيا ًء‬
‫العلماء هم‬
‫م�صابيح الهدى يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أر�ض ميل�ؤو َنها ً‬
‫كنجوم ّ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫انطم�ست ال ُّنجو ُم حَ َتري من يف‬
‫�شعاعها ولو حلظ ًة واحدةً‪ .‬ف�إذا‬
‫إر�سال‬
‫أنوارها وال‬
‫عن � ِ‬
‫ر�ض ب�ضيا ِئها و� ِ‬
‫ِ‬
‫حتوط الأَ َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫تنقطع ْ‬
‫أ�سفر ع ْنها الظال ُم �أ ْب�رصوا‪.‬‬
‫ال ِ‬
‫أر�ض‪ ،‬و�إذا � َ‬

‫ ‬

‫الر ِفيع‪.‬‬
‫آيات وال‬
‫ولقد‬
‫ِ‬
‫تظافرت الكثري من ال ِ‬
‫ِ‬
‫َكرمي ال ُعلما ِء‪ ،‬وال َإ�ش ِ‬
‫ادة ِ‬
‫أحاديث على ت ِ‬
‫مبقامهِ م َّ‬

‫ ‬

‫وقال تعاىل‪ :‬ﱫ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﱪ‪( .‬املجادلة ‪.)11‬‬

‫ ‬

‫وقال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﱪ‪( .‬فاطر ‪.)28‬‬

‫ ‬

‫املالئكة يف قو ِل ِه َت َعاىل‪ :‬ﱫﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ‬
‫اف‬
‫لهم يف َم َ�ص ِ‬
‫ِ‬
‫إ�سالم بال ُعلما ِء �أن َج َع ُ‬
‫ومن اح ِتفا ِء ال ِ‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫‪8‬‬

‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﱪ‪( .‬الزمر ‪.)9‬‬

‫(‪ )1‬رواه �أحمد‪.‬‬

‫َوحيد ُه ‪ ،‬كما � َأ�شا َد‬
‫ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﱪ‪�( .‬آل عمران ‪،)18‬‬
‫فا�ست�شهد بِهم يف �أَ َّج ِل م�شهودٍ َع ِ‬
‫ليه وهو ت ُ‬
‫َ‬

‫باه ِل ِّي ــ ر�ضي اهلل عنه ــ َ‬
‫ُ‬
‫قال‪ُ « :‬ذ ِك َر‬
‫هلل ‪ h‬ب ُع ِلو منزلة العلما ِء على‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫منزلة ال ُّز ِ‬
‫فعن �أَبي �أُما َم ًة ا ْل ِ‬
‫ِ‬
‫هاد املتبتل َ‬
‫ني‪ْ ،‬‬
‫َقال َر ُ‬
‫الن �أَ َح ُد ُهما عاب ٌِد َوال َآخ ُر َعالمِ ٌ‪ .‬ف َ‬
‫َ�ض ِلي َعلى‬
‫ِل َر ِ‬
‫هلل ‪َ h‬ر ُج ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫�سول اهلل ‪« :h‬ف َْ�ض ُل ا ْلعالمِ ِ َعلى ا ْلعاب ِِد َكف ْ‬
‫�أَ ْد ُ‬
‫ناك ْم»(‪.)2‬‬

‫�أُع ِّللُ‪:‬‬
‫َ‬
‫وهما‪،‬‬
‫من �صال ٍة‬
‫طوع‬
‫وطلبه‬
‫بالعلم‬
‫اال�شتغال‬
‫يف�ض ُل الإ�سال ُم‬
‫ ‬
‫ُّ‬
‫و�صوم و َن ْح ِ‬
‫بال�شعائر ال َت ِ‬
‫والتبحر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫عبدية ْ‬
‫ِ‬
‫فيه على ال َت ِ‬
‫رغم � َّأن القر�آنَ يعلن يف �رصاح ٍة وجال ِء � َّأن َ‬
‫يخلق الثقلنيِ �إال َليعبدو ُه‪ ،‬قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ‬
‫اهلل مل‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ﭸ ﱪ‪( .‬الذاريات ‪ .)56‬فبم تعلل ذلك؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أَتف ّك ُر َو ُ�أ ُ‬
‫ ‬

‫�سول اهلل ‪َ h‬ي ُ‬
‫الدردا ِء ر�ضي اهلل عنه‪�َ :‬س ِم ْع ُت َر َ‬
‫َ‬
‫فيه ِع ْل ًما َ�س َل َك اهلل‬
‫قول‪َ « :‬م ْن َ�س َل َك َطريقًا َي ْط ُل ُب ِ‬
‫قال �أبو ّ‬

‫اوات‬
‫ال�س َم ِ‬
‫ب ِِه َطريقًا ِم ْن ُط ُر ِق الجْ َ َّن ِة‪ ،‬و�إنَّ المْ َال ِئ َك َة َل َت َ�ض ُع �أَ ْج َن َح َتها ِر ً�ضا ِلطا ِل ِب ا ْل ِع ْل ِم‪ ،‬و�إنَّ ا ْلعالمِ َ َل َي ْ�س َت ْغ ِف ُر َل ُه َم ْن يف َّ‬

‫واك ِب‪،‬‬
‫َ�ض ِل ا ْلق ََم ِر َل ْي َل َة ا ْل َب ْد ِر َعلى �سا ِئ ِر ا ْل َك ِ‬
‫�ض َوالحْ ِ يتانُ يف َج ْو ِف المْ ا ِء‪َ ،‬و�إنَّ ف َْ�ض َل ا ْلعالمِ ِ َعلى ا ْلعاب ِِد َكف ْ‬
‫َو َم ْن يف الأَ ْر ِ‬
‫خذ ُه �أَ َ‬
‫ينارا َوال ِد ْر َه ًما‪َ ،‬و َّر ُثوا ا ْل ِع ْل َم ف ََم ْن �أَ َ‬
‫خذ ب َِح ٍّظ وا ِف ٍر»(‪.)3‬‬
‫ماء َو َر َث ُة الأَ ْنبِيا ِء‪َ ،‬و�إنَّ الأَ ْنب َ‬
‫َو�إِنَّ ا ْل ُع َل َ‬
‫ِياء لمَ ْ ُي َو ِّر ُثوا ِد ً‬
‫ُ‬
‫ثم تنق ُلنا �إىل ّ‬
‫من‬
‫وهو‬
‫من � ّأو ِل‬
‫حي ًة‬
‫يعر�ض‬
‫ ‬
‫حمط ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ات ْ‬
‫للعامل تبد�أُ مع ُه ْ‬
‫طالب ِ‬
‫الطريق َ‬
‫ِ‬
‫للعلم‪ّ ،‬‬
‫الر�سول ‪� h‬صور ًة ّ‬
‫القدير‪ ،‬فخطواتُه ا ُ‬
‫العلم ٌ‬
‫ُ‬
‫ا�شتد عو ُده‪،‬‬
‫ي�ستحق‬
‫عمل‬
‫وهو‬
‫العليم‬
‫ربه‬
‫عند ِ‬
‫ِ‬
‫جزائه َ‬
‫اجلزاء ال ْأوفى‪ ،‬ف�إذا ما َّ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ي�سلك َ‬
‫َ‬
‫درب ِ‬
‫لأوىل َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫عمق‬
‫جو ال�سما ِء‪،‬‬
‫نور‬
‫ي�سطع‬
‫جنبيه �إذا ِبه‬
‫ني‬
‫في�ضيء الدنيا بنورٍ‬
‫وين�ساب �إىل ِ‬
‫ِ‬
‫العلم ب َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫العابدين‪ُ ،‬‬
‫يفوق َ‬
‫وتلألأَ ُ‬
‫نور ِ‬
‫يلوح يف ِّ‬
‫م�ستغفرا ل�صاحبِه‪.‬‬
‫النور‬
‫البحار‪،‬‬
‫فيتحو ُل الكونُ ك ُّله نحو هذا ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ً‬

‫(‪� )2‬سنن الرتمذي‪ ،‬رقم ‪ )3( .2685‬رواه �أبو داود‪ ،‬حديث رقم ‪� .3641‬سنن ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪.223‬‬

‫‪9‬‬

‫يف ما ُّ‬
‫يدل على‪:‬‬
‫من‬
‫‪.1‬‬
‫احلديث ال�شرّ ِ‬
‫ِ‬
‫ا�ستخرج َ‬
‫ْ‬

‫والتعلم‪................... :‬‬
‫العلم‬
‫‬‫احلث على ِ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫طلب ِ‬

‫‪..................................................‬‬

‫جتاوب ِّ‬
‫العلم‪............ :‬‬
‫مع‬
‫كل‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املخلوقات َ‬
‫طالب ِ‬

‫‪..................................................‬‬

‫بالنبو ِة‪.............................. :‬‬
‫العلم‬
‫‬‫ِ‬
‫عالقة ِ‬
‫ّ‬
‫‪..................................................‬‬
‫بالعبادة‪............................. :‬‬
‫العلم‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫عالقة ِ‬

‫‪..................................................‬‬

‫لطالب‬
‫ر�ضا‬
‫ِ‬
‫أجنحتَها ً‬
‫‪ .2‬ما املق�صو ُد ب�أ َّن املالئك َة ت�ض ُع � َ‬
‫العلم؟‬
‫ِ‬

‫‪..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬

‫‪ .3‬ما دالل ُة ت�شبيه العامل بالقمر؟‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬
‫‪..................................................‬‬

‫يقول ابن القيم رحم ُه ُ‬
‫اهلل‪:‬‬
‫ُ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫العلم‪� -‬إىل‬
‫طالب‬‫ي�سلكها‬
‫الطريق ا ّلتي‬
‫ ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫العلم املو�صل ُة‬
‫الدنيا‬
‫اجل ّن ِة جزا ًء على‬
‫ِ‬
‫�سلوكه يف ّ‬
‫ُ‬
‫طريق ِ‬

‫املالئكة �أجنح َتها ل ُه توا�ض ًعا‪،‬‬
‫وو�ضع‬
‫�إىل ر�ضا ر ِّبه‪.‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ويطلبه‪،‬‬
‫النبو ِة‬
‫وتوقريا‪ ،‬و�إكرا ًما ملا يحم ُله من‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫مرياث ّ‬
‫ُ‬
‫وهو ُّ‬
‫املالئكة ل ُه‬
‫حمب ِة‬
‫املحب ِة‬
‫ِ‬
‫والتعظيم‪ْ .‬‬
‫ِ‬
‫فمن ّ‬
‫يدل على ّ‬
‫ت�ضع �أجنح َتها له! لأنه‬
‫ِ‬
‫وتعظيمه ُ‬
‫ٌ‬
‫طالب ما به حيا ُة العالمَ ِ‬

‫تنا�سب‪،‬‬
‫املالئكة‪ ،‬وبي َنه وبي َنهم‬
‫وجناتُه‪ ،‬ففيه �شب ٌه من‬
‫ِ‬
‫ٌ‬

‫هلل لبني �آد َم و�أنف ُعهم لهم‪،‬‬
‫أن�صح ِ‬
‫خلق ا ِ‬
‫ف�إنَّ املالئك َة � ُ‬
‫وعلى � ِأيديهم َح َ�ص َل لهم ُّ‬
‫وم ْن‬
‫وعلم وهدى‪ِ ،‬‬
‫كل �سعاد ٍة ٍ‬

‫ي�ستغفرون مل�سي ِئيهم‪،‬‬
‫ون�صحهم �أ َّنهم‬
‫نفعهم لبني �آد َم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫ُويث ُنون على م�ؤم ِنيهم‪ ،‬ويعينو َنهم على �أعدا ِئهم من‬
‫َ‬
‫أ�ضعاف‬
‫العبد �‬
‫م�صالح‬
‫ال�شياطنيِ ‪ ،‬ويحر�صونَ على‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫خريي‬
‫حر�صه على‬
‫ِ‬
‫م�صلحة ِ‬
‫ِ‬
‫نف�سه‪ِ ،‬‬
‫بل يريدونَ له من َ‬

‫يخطر ل ُه ببالٍ ‪ .‬كما‬
‫العبد وال‬
‫الدنيا وال ِ‬
‫يريد ُ‬
‫آخرة ما ال ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫هلل‬
‫قال ُ‬
‫أن�صح ِ‬
‫خلق ا ِ‬
‫بع�ض التابعنيِ ‪ :‬وجدنا املالئك َة � َ‬
‫للعباد‪.‬‬
‫اخللق‬
‫ني �أَغَ ََّ‬
‫�ش ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لعباده‪ ،‬ووجدنا ال�شياط َ‬

‫العلما ُء ورث ُة الأنبيا ِء‬
‫ ‬

‫اخللق من‬
‫خري‬
‫أعظم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خري ِ‬
‫خلق ا ِ‬
‫ُّ‬
‫مناقب � ِ‬
‫العلم‪ ،‬لأنَّ ال َ‬
‫تعد وراث ُة الأنبيا ِء ْ‬
‫هلل تعاىل‪ ،‬فورث ُتهم ُ‬
‫هم ُ‬
‫أهل ِ‬
‫من � ِ‬
‫أنبياء ْ‬

‫ُ‬
‫بعدهم‪ ،‬وملَّا كانَ ُّ‬
‫تبليغ ما �أُر�س ُلوا ِبه �إال‬
‫بعد‬
‫موروث‬
‫كل‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫يكن َ‬
‫ِ‬
‫الر�سل ْ‬
‫ينتقل مريا ُثه �إىل ورث ِته‪ ،‬ملْ ْ‬
‫من يقو ُم مقا َمهم يف ِ‬
‫النا�س �إليه‪.‬‬
‫�صدورهم‪ ،‬ويعم ُلون به‪،‬‬
‫العلم يف‬
‫ِ‬
‫أحق ِ‬
‫العلماء‪ ،‬فكانوا � َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ويدعون َ‬
‫وهم يحم ُلون َ‬
‫النا�س مبريا ِثهم ْ‬

‫‪10‬‬

‫�أُ ِّ‬
‫و�ض ُح‪:‬‬
‫‪ C‬يحملُ ُ‬
‫و�ض ْح ذلك؟‬
‫قول الر�سولِ ‪« h‬العلما ُء ورث ُة الأنبياءِ» تنبيهاً �إىل م�س�ؤولي ِة العلما ِء و�إ�شار ًة �إىل حقوقِ العلماءِ‪ِّ .‬‬
‫‪ -‬م�س�ؤولي ُة العلما ِء‪:‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫حقوق العلما ِء‪:‬‬
‫‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الحظُ ‪:‬‬
‫�أُ ِ‬
‫ُ‬
‫احلديثة‪،‬‬
‫احتكار العلوم وتقنياتها‬
‫مة على‬
‫بع�ض ال ِأمم‬
‫ِ‬
‫تعمل ُ‬
‫ِ‬
‫املتقد ِ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫ّ‬
‫إفادة منها‪ ،‬ح ّتى‬
‫من ال ِأمم الأخرى‬
‫وال‬
‫الع عليها �أو ال ِ‬
‫ت�سمح لغ ِريها َ‬
‫ُ‬
‫باالط ِ‬

‫ُ‬
‫أحمد ‪ -‬رحمه‬
‫يقول الإما ُم � ُ‬

‫بهدف الإبقا ِء على ‬
‫افعة ُ‬
‫اخلري للب�رش ّي ِة‪ ،‬وذلك‬
‫كانت هذه‬
‫ْلو‬
‫ِ‬
‫العلوم ال ّن ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫حتمل َ‬
‫ا�س حمتاجونَ �إىل‬
‫اهلل تعاىل‪ « :‬ال َّّن ُ‬
‫فة‪.‬‬
‫ل�شعوب‬
‫العلمي وا�ستغال ِلها‬
‫تفو ِقها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البالد املتخ ّل ِ‬
‫ِّ‬
‫الطعام‬
‫من حاج ِتهم �إىل‬
‫ِ‬
‫العلم �أك َرث ْ‬
‫ِ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬

‫للعلم والتقني ِة احلديثة على ال�شعوب الأُخرى؟‬
‫‪ C‬ما �أثر احتكا ُر الأ ِمم املتق ّدم ِة ِ‬

‫العلم وحجب ِه عن الآخرين؟‬
‫‪ C‬ما موقف الإ�سالم من احتكا ِر ِ‬

‫وال�رشاب‬
‫وال�رشاب‪ ،‬لأنَّ الطعا َم‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫مرتنيِ ‪،‬‬
‫إليه يف‬
‫حتاج � ِ‬
‫ِ‬
‫ُي ُ‬
‫مر ًة �أو ّ‬
‫اليوم ّ‬

‫فا�س»(‪.)1‬‬
‫يحتاج �إليه ِ‬
‫بعدد الأ ْن ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫والعلم ُ‬

‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫بالعلم‬
‫ا�س‪ ،‬الأمر الذي يرقى‬
‫العلم‬
‫أهم‬
‫ِ‬
‫وتعليم ُه وبذ َل ُه لل ّن ِ‬
‫مقومات ِ‬
‫العلم والعلما ِء يف ال ِ‬
‫ �إنَّ ْ‬
‫إ�سالم َ‬
‫ِ‬
‫ن�رش ِ‬
‫ف�ضل ِ‬
‫َ‬
‫من � ِّ‬
‫هلل تعاىل‪.‬‬
‫العبادة‬
‫مرتبة‬
‫�إىل‬
‫اخلال�صة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫العلم ِّ‬
‫ِت ‪ -‬ر�ضي اهلل‬
‫تواترت ال‬
‫وقد‬
‫حتث على ِ‬
‫من كتما ِن ِه ف َع ْن َز ْي ِد ْبن ثاب ٍ‬
‫ُ‬
‫أحاديث النبو ّي ُة ا ّلتي ُّ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫وحتذ ُر ْ‬
‫بذل ِ‬

‫ ‬

‫قال‪َ :‬‬
‫عنه ‪َ -‬‬
‫حام ِل ِف ْق ٍه �إِىل َم ْن ُه َو �أَ ْف َق ُه‬
‫حام ِل ِف ْق ٍه غَ يرْ ِ فَقي ٍه َو ُر َّب ِ‬
‫قال ‪َ « :h‬ن�ضرَّ َ اهلل ْام َر�أً َ�س ِم َع َمقا َل ِتي ف ََب َّل َغها‪ ،‬ف َُر َّب ِ‬

‫ِم ْن ُه»(‪.)2‬‬

‫(‪ )1‬ابن القيم‪ ،‬مفتاح دار ال�سعادة (‪� )2( .)61/1‬سنن ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪.230‬‬

‫‪11‬‬

‫ ‬

‫بل ُ‬
‫ْ‬
‫مبوت �صاحبِها‪،‬‬
‫ال�صدقة‬
‫أبواب‬
‫أحد � ِ‬
‫غيب يف ِ‬
‫اجلارية الّتي ال تنتهي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العلم ون� ِرش ِه �إىل جع ِل ِه � َ‬
‫ي�صل الترّ ُ‬
‫بذل ِ‬

‫وح�سنا ِت ِه َب ْع َد َم ْو ِت ِه ِع ْل ًما َع َّل َم ُه َو َن�شرَ َ ُه َو َو َل ًدا �صالحِ ً ا‬
‫أنظر قو َل ُه ِ‬
‫عليه ّ‬
‫ال�سال ُم‪�« :‬إِنَّ مما َي ْل َح ُق المْ ُ�ؤْ ِم َن ِم ْن َع َم ِل ِه َ‬
‫ال�صال ُة َو ّ‬
‫� ْ‬

‫بيل َبنا ُه َ�أ ْو َن ْه ًرا َ�أ ْجرا ُه �أَ ْو َ�ص َد َق ًة َ�أ ْخ َر َجها ِم ْن ما ِل ِه يف ِ�ص َّح ِت ِه َو َحيا ِت ِه‬
‫ال�س ِ‬
‫ت ََر َك ُه َو ُم ْ�ص َحفًا َو َّر َث ُه �أَ ْو َم ْ�س ِج ًدا َبنا ُه َ�أ ْو َب ْي ًتا ال ْب ِن َّ‬

‫َي ْل َح ُق ُه ِم ْن َب ْع ِد َم ْو ِت ِه»(‪. )1‬‬

‫‪ C‬اذكر مناذج م�ستجدة لل�صدقة اجلارية يف جمال العلم؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أ�ستنبطُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫الر ُ‬
‫تم ُه �إِ ّال �أُ ِت َي ب ِِه َي ْو َم‬
‫العلم‬
‫�سول ‪ِ h‬م ْن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وعدم ن� ِرش ِه بقو ِل ِه‪« :‬ما ِم َن َر ُج ٍل ْ‬
‫ُ‬
‫كتم ِ‬
‫عواقب ِ‬
‫يحف َُظ ِع ْل ًما ف ََي ْك ُ‬
‫يحذر ّ‬

‫جام ِم ْن ال ّن ِار»(‪.)2‬‬
‫لج ًما ِب ِل ٍ‬
‫ا ْل ِقيا َم ِة ُم ّ‬

‫يف؟‬
‫بالعلم يف‬
‫‪ C‬ما المْ ق�صو ُد‬
‫احلديث ال�شرّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ا�س؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫العلم وعد ِم بذ ِل ِه للنّ ِ‬
‫ُ‬
‫دالالت التحذي ِر ِم ْن َك ِتم ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬هلْ‬
‫احلديث على احتكا ِر التقني ِة احلديث ِة؟‬
‫ينطبق‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪12‬‬

‫(‪� )1‬سنن ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪� )2( .242‬سنن ابن ماجه‪ ،‬باب من �سئل عن علم فكتمه‪.‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫ال�شب ِه واالختالف بني العالمِ ِ والعابد؟‬
‫وج ُه ّ‬
‫‪ C‬ما ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫من قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﱪ‪( .‬فاطر ‪)28‬؟‬
‫‪ C‬ماذا‬
‫ت�سنتتج ْ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ َ‬
‫هلل ‪�« :h‬إِنَّ اهلل ال َي ْن ِز ُع ا ْل ِع ْل َم َب ْع َد َ�أنْ �أَ ْع َط ُ‬
‫�ض ا ْل ُع َل َما ِء‬
‫قال‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫اك ُمو ُه ا ْن ِت َز ًاعا‪َ ،‬و َل ِك ْن َي ْن َت ِز ُع ُه ِم ْن ُه ْم َم َعق َْب ِ‬
‫ا�س ُج َّه ٌ‬
‫ال ُي ْ�س َت ْف َت ْونَ ف َُي ْف ُتونَ ب َِر ْ�أيِهِ ْم ف َُي ِ�ض ُّلونَ َو َي َ�ض ُّلونَ »(‪.)1‬‬
‫ب ِِع ْل ِمهِ ْم ف ََي ْبقَى َن ٌ‬

‫ني للفتوى؟‬
‫خماطر ت�ص ِّدي � ِ‬
‫أن�صاف املتع ِّلم َ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪ )١‬رواه البخاري‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ال�سنَّ ِة ما ُّ‬
‫ا�س؟‬
‫يدل على ُو ِ‬
‫‪ِ C‬‬
‫العلم وتبلي ِغ ِه �إِىل النَّ ِ‬
‫جوب نَ� ِرش ِ‬
‫هات َ‬
‫من ُّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اخلام�س‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬ابحث يف التاريخ الإ�سالمي عن مواقف تدلل بها على مكانة العلماء عند امل�سلمني‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪14‬‬

‫ �أول ما بنيت الطواحني الهوائية كانت يف العامل الإ�سالمي يف‬
‫�أفغان�ستان‪ ،‬ثم انتقلت �إىل �أوربا عرب الأندل�س‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫الدر�س الثاين‪:‬‬
‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫آداب العالمِ ِ ‪.‬‬
‫� ُ‬‫العلم‪.‬‬
‫الرحل ُة يف ِ‬
‫طلب ِ‬
‫‪ّ -‬‬

‫آداب العالِ ِم‬
‫ُ‬
‫�أت َف َّك ُر‪:‬‬

‫احلكمة‪ ،‬اختارهم اهلل ‪ -‬عز وجل ‪ -‬لأعظم الأمانات فكلفهم مبهمة‬
‫وينابيع‬
‫أمة‬
‫ِ‬
‫�ض وقوا ُم ال ِ‬
‫منار ال ْأر ِ‬
‫ُ‬
‫ال ُع ُ‬
‫لماء ُ‬

‫ ‬

‫الأنبياء وال�صاحلني قائال‪ :‬ﱫ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﱪ‪�( .‬آل عمران ‪.)79‬‬

‫العلم‬
‫من �‬
‫ ‬
‫تحلونَ بها و� ٍ‬
‫ٍ‬
‫مع ِ‬
‫َ‬
‫ف�س �أو يف جَم ِ‬
‫آداب يل َتزمونَ بها �سوا ٌء مع ال َّن ِ‬
‫العلم �أو َ‬
‫والبد للعلما ِء ْ‬
‫طلبة ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫أخالق َي ْ‬
‫ونربا�سا ُيهتدى بهم‪.‬‬
‫ليكونوا بذلك قدو ًة ُم ْثلى لغريهم‬
‫ً‬

‫العال مع نف�سه‬
‫� ُ‬
‫آداب مِ ِ‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫َ‬
‫ال�سفَهاء �أَو‬
‫قال‬
‫ر�سول اهلل ‪َ « :h‬م ْن َ‬
‫طلب الْ ِع ْل َم ِليُما ِر َي ِب ِه ُّ‬

‫ا�س ِ �إلَ ْي ِه َف ُه َو يف النّا ِر»(‪.)1‬‬
‫ِليُ ِ‬
‫باه َي ِب ِه العلما َء �أَ ْو ِليَ صرْ� ِ َف ُوجو َه النّ ِ‬
‫ ‬

‫�صاحب �أبي‬
‫قال �أبو يو�سف‬
‫َ ْ ‬
‫ُ‬
‫بعلم ُكم َ‬
‫اهلل؛‬
‫أريدوا ِ‬
‫حفظ حنيفة‪« :‬يا قو ُم‪ُ � ،‬‬
‫أجل�س جَمل�س ًا ْ‬
‫فيه �أنْ‬
‫قط �أ ْنوي ِ‬
‫ف� ِ يّإن ملْ � ْ‬

‫نف�س ِه َ‬
‫مراقبتة‬
‫ودوام‬
‫االخال�ص هلل تعاىل‬
‫حول‬
‫ِ‬
‫آداب العالمِ ِ يف ِ‬
‫ِ‬
‫تدور � ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫يتو�ص ُل ِبه �إىل جا ٍه �أو مالٍ �أو‬
‫علم ُه ُ�س َّل ًما‬
‫يف �أقوا ِل ِه و�أفعا ِل ِه‪ ،‬و�أ ّال‬
‫ّ‬
‫يجعل َ‬
‫�سمع ٍة �أو �شهرةٍ‪.‬‬

‫وهم‪ ،‬ومل‬
‫�‬
‫أتوا�ضع �إال ملْ �أق ُْم حتى � ْأع ُل ُ‬
‫َ‬
‫أجل�س جمل�س ًا ْ‬
‫وهم �إال‬
‫قط َ�أ ْنوي ِ‬
‫فيه �أن � ْأع ُل ُ‬
‫� ْ‬
‫أقم حتى �أُ ْف َت َ�ضح»‪.‬‬
‫ملْ � ْ‬

‫ِّ‬
‫كالغل‬
‫ديئة‬
‫طهر باط َن ُه‬
‫ ‬
‫وظاهر ُه ِم َن ال ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫َ‬
‫و�أنْ ُي َ‬
‫أخالق ّ‬
‫ر�ضي اهلل‬
‫وقال‬
‫واحل�سد ‬
‫�سعيد بن ُج َبيرْ ٍ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِمحا�سن ع ْن ُه‪« :‬ال ُ‬
‫ُ‬
‫والغ�ش‪ ،‬و�أن يتخ ّل َق ب‬
‫والغ�ضب لغ ِري اهلل‬
‫املدح‬
‫والريا ِء‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫الرجل عامل ًا ما َت َع َل َم ف�إذا‬
‫يزال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫وحب ِ‬
‫والكبرْ ِ ّ‬
‫العلم َ‬
‫ا�س َتغ َنى ْ‬
‫واكتفَى مبا‬
‫َ‬
‫وظ َّن �أ َّن ُه قد ْ‬
‫وال�رشف‪.‬‬
‫ويعرف ما للعلم من العز ِة‬
‫أخالق‬
‫ت ََر َك َ‬
‫ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫َ‬

‫ّ‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أَت� َّأم ُل و�أُ ُ‬
‫ ‬

‫ع ْند ُه فهو � ْأج ُ‬
‫هل ما يكونُ »‪.‬‬

‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫علمه‬
‫فيه‪،‬‬
‫علمه‬
‫العلماء ثالثةٌ‪:‬‬
‫م�سلم اخلوالين قال‪:‬‬
‫عن �أبي‬
‫ورجل َ‬
‫َ‬
‫رجل َ‬
‫عا�ش يف ِ‬
‫ا�س ِ‬
‫عا�ش يف ِ‬
‫ُ‬
‫وعا�ش مع ُه ال َّن ُ‬
‫ٍ‬

‫ٌ‬
‫َ‬
‫العمل ِبه(‪.)2‬‬
‫عليه لِترَ ْ ِك ِه ُه َو‬
‫أحد‪،‬‬
‫وملْ ْ‬
‫ا�س يف ِ‬
‫فيه � ٌ‬
‫علم ِه وكانَ وبا ًال ِ‬
‫يع�ش مع ُه ِ‬
‫ورجل عا�ش َال َّن ُ‬
‫‪16‬‬

‫(‪� )١‬سنن الرتمذي‪ ،‬رقم ‪ )2( .2685‬رواه الدارمي‪.‬‬

‫ُ‬
‫ني �أ�صناف العلما ُء الثالث ُة ؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫الفرق ب َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ُ‬
‫م�سلم اخلوالين‪.‬‬
‫أدب ال َعالمِ ِ يف نف�س ِه كما‬
‫‪ C‬ما � ُ‬
‫ي�ستنبط من قولِ �أبي ٍ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬هناك �آداب �أخرى للعامل مع نف�سه‪ ،‬متليها طبيعة الظروف املعا�رصة‪ ،‬ما هي َح َ�س َب توقعاتك؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫آداب العا ِمل يف جمل�ِس ِه‬
‫� ُ‬
‫الهيئة؛ ويف ذلك ُ‬
‫ابن جماعةَ‪� :‬إذا عز َم العا ُمل على‬
‫أخالقيات‬
‫جمل�س ِه و�‬
‫العلم ب� ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العامل يف ِ‬
‫يقول ُ‬
‫اهتم ْت ُ‬
‫آداب ِ‬
‫كتب ِ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫أح�سن ثياب ِِه ال ّ‬
‫قا�صدا‬
‫أهل زما ِن ِه‪،‬‬
‫وتطيب‪،‬‬
‫وتنظف‬
‫واخلبث‪،‬‬
‫احلدث‬
‫من‬
‫التدري�س‬
‫جمل�س‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫ال ِئق َِة ِبه ب َ‬
‫ني � ِ‬
‫تطهر َ‬
‫َ‬
‫ولب�س ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫العلم‪.‬‬
‫بذلك‬
‫تعظيم ِ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫الح‪،‬‬
‫بالعلم‬
‫احلا�رضين ويوق َِّر �أفا�ض َلهم‬
‫جلميع‬
‫يجل�س بار ًزا‬
‫عد ُدوا �آدا ًبا‬
‫للتدري�س‪ ،‬منها‪� :‬أنْ‬
‫كما ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وال�سن ّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وال�ص ِ‬
‫َ‬

‫دري�س قراء َة �شي ٍء‬
‫ال�رشوع يف‬
‫الوجه‪ ،‬و�أنْ يقد َم على‬
‫وطالقة‬
‫الم‬
‫آخرين ويكر َمهم‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البحث وال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ويتلطف بال َ‬
‫ِ‬
‫بح�سن ّ‬
‫النبي ‪ h‬و� ِآله و�أ�صحاب ِِه‪ ،‬و أ� ّال َ‬
‫ال ُّ‬
‫ر�س تطوي ً‬
‫من‬
‫وتيم ًنا‬
‫يق�رص ُه‬
‫ميل و�أال‬
‫ِ‬
‫يطيل ّ‬
‫ْ‬
‫الد َ‬
‫َ‬
‫كتاب اهلل تعاىل َتبرَ ُّ ًكا ّ‬
‫َ‬
‫وي�صلي على ِّ‬

‫َ‬
‫يخل‪ ،‬ويراعي يف َ‬
‫يقول‪ :‬ال �أدري‪ ،‬فقد َ‬
‫تق�صريا ُّ‬
‫ن�صف‬
‫قيل‪« :‬ال أ� ْدري‬
‫ذلك م�صلح َة‬
‫يعلم ُه �أنْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫عما ال ُ‬
‫الطلبة‪ ،‬و�إذا ُ�س ِئ َل ّ‬
‫يختم َّ‬
‫أعلم‪.‬‬
‫العلم»‪ ،‬كما عليه �أن‬
‫كل ٍ‬
‫ِ‬
‫در�س بقو ِل ِه‪ :‬واهلل � ُ‬
‫َ‬

‫‪ C‬ما دالل ُة قولِ العا ِمل فيما ال يعلم ُه‪« :‬ال �أدري»؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪17‬‬

‫دري�س‪ ،‬واذكر لكل منها تطبيقًا معا�رصًا‪:‬‬
‫العلم والتّ ِ‬
‫آداب العا ِمل يف ِ‬
‫‪ C‬ع ّد ْد � َ‬
‫جمل�س ِ‬
‫دري�س‬
‫العلم والتّ ِ‬
‫آداب العا ِمل يف ِ‬
‫� َ‬
‫جمل�س ِ‬

‫التطبيقات املعا�رصة لها‬

‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬

‫مع ط ّالبِ ِه‬
‫� ُ‬
‫مل َ‬
‫آداب العا ِ‬
‫العلم‬
‫بتعليمهم وج َه اهلل تعاىل‬
‫يق�صد‬
‫مع طالب ِِه‬
‫ومن � ِ‬
‫وتالميذ ِه‪� ،‬أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫العامل َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫يرغبهم يف ِ‬
‫ون�رش ِ‬
‫آداب ِ‬
‫العلم ال ّن ِ‬
‫افع و�أنْ َ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫يعامل ِبه �أع َّز‬
‫لنف�س ِه‪ ،‬و�أنْ يعام َلهم مبا‬
‫ويكر َه لهم ما‬
‫لنف�س ِه‬
‫أوقات‪ ،‬و�أنْ‬
‫وطلب ِِه يف �أك ِرث ال ِ‬
‫يكره ُه ِ‬
‫يحب ِ‬
‫ُ‬
‫يحب لطالب ِِه ما ُّ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫وهد َيهم و�أخالق َُهم‪.‬‬
‫ِ‬
‫راقب �أحوا َل ُه ْم و�آدا َبهم ْ‬
‫ولده‪ ،‬و�أنْ ُي َ‬

‫�أ�ستنبطُ ‪:‬‬
‫ْ‬
‫أدب العا ِل ِم مع ُطالبِه‪:‬‬
‫‪ C‬تدبّر ما يلي‬
‫وا�ستنبط � َ‬
‫ ‬
‫َع َل ْي َنا‏(‪.)1‬‬

‫َع ِن ا ْب ِن َم ْ�س ُعودٍ ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬ق َ‬
‫ال�س آ� َم ِة‬
‫َال‪َ :‬كانَ ال َّنب ُِّي ‪َ h‬ي َت َخ َّو ُل َنا ِبالمْ َ ْو ِع َظ ِة فيِ ا َال َّي ِام‪َ ،‬ك َر َاه َة َّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪18‬‬

‫(‪ )١‬رواه البخاري‪.‬‬

‫َال َر ُ�س ُ‬
‫َال‪:‬‏ ق َ‬
‫هلل ‪:h‬‏ «� مّ َإنا �أَ َنا َل ُك ْم ِم ْث ُل ا ْل َوا ِل ِد ِل ْل َو َل ِد �أُ َع ِّل ُم ُك ْم»(‪.)2‬‬
‫َع ِن �أبِي ُه َر ْي َر َة ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬ق َ‏‬
‫ول ا ِ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫طالب ر�ضي اهلل عنه‪« :‬ح ِّد ُثوا ال َّنا�س‪ ،‬بمِ َا يع ِرفُونَ ‪� ،‬أَ حُ ِتبونَ أ�َنْ ي َك َّذ َب‪ُ ،‬‬
‫اهلل َو َر ُ�سو ُل ُه»(‪.)3‬‬
‫وقال َع ِل ٌّي بن �أبي‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َْ‬
‫ُّ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ات املتع ّل ِم؟‬
‫آداب العا ِمل‪،‬‬
‫من � ِ‬
‫آداب و�أخالقيّ ِ‬
‫ا�ستنتج � َ‬
‫‪ C‬يف �ضو ِء ما تعلمته ْ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫العلم‬
‫الرحلة يف طلبِ ِ‬
‫ا�ستنتج‪:‬‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫بدم�شق‪َ ،‬‬
‫قد َم ٌ‬
‫فقال‪ :‬ما �أقد َم َك يا � ِأخي؟‬
‫وهو‬
‫املدينة على �أبي‬
‫من‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫رجل َ‬
‫َ‬
‫الدرداء ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪َ -‬‬

‫َ‬
‫�سول اهلل ‪.h‬‬
‫قال‪:‬‬
‫عن َر ِ‬
‫ٌ‬
‫حديث بلغني �أ َّن َك حتد ُث ُه ْ‬
‫فقال‪� :‬أما ج ْئ َت حلاجةٍ؟ َ‬
‫َ‬
‫قال‪ :‬ال‪.‬‬

‫قدم َت لتجارةٍ؟ َ‬
‫َ‬
‫طلب هذا‬
‫احلديث(‪.)4‬‬
‫قال‪ :‬ال‪ ،‬ما ج ْئ ُت �إال يف ِ‬
‫ِ‬
‫قال‪� :‬أما ْ‬

‫‪ C‬ماذا تفيد من اخل ِرب ال�سابق؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪ )2‬رواه ابن ماجه والدارمي‪ )3( .‬رواه البخاري‪ )4( .‬رواه ابن ماجه ‪.223‬‬

‫‪19‬‬

‫احلديث‬
‫الرحلة يف طلبِ‬
‫ِ‬
‫جاءت َ‬
‫الرحالت اقتفا ًء ل ِأثر‬
‫تلك‬
‫وقد‬
‫احل�ضارة ال‬
‫أمرا معتا ًدا يف‬
‫لقد‬
‫كانت الرحل ُة يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إ�سالمي ِة‪ْ ،‬‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫طلب ِ‬
‫ّ‬
‫العلم � ً‬

‫ ‬

‫َ‬
‫طلب‬
‫البغدادي كتا ًبا‬
‫اخلطيب‬
‫لقد �أفر َد‬
‫حلة يف ِ‬
‫«الر ِ‬
‫مع ِ‬
‫مو�سى ‪ِ -‬‬
‫الح‪ ،‬ح ّتى ْ‬
‫ُّ‬
‫العبد ّ‬
‫ال�سال ُم ‪ -‬يف رحل ِت ِه َ‬
‫ُ‬
‫ال�ص ِ‬
‫عليه ّ‬
‫حول ّ‬

‫الرحلة‬
‫قد �أفر َد كتا ًبا يف‬
‫احلديث‬
‫لطلب‬
‫احلديث‬
‫أهل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫الواحد‪ ،‬فما با ُل َك لو كانَ ْ‬
‫من َل ُدنْ � ِ‬
‫احلديث»‪َّ ،‬‬
‫حلة ْ‬
‫خ�ص َ�ص ُه يف ّ‬
‫العلوم الأُخرى؟‬
‫من‬
‫لطلب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلديث جملةً‪� ،‬أو يف غ ِري ِه َ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫ي�سه َل اهلل ِبه‬
‫وائتالف‬
‫فر‬
‫الهم ِة‬
‫وهي‬
‫الغربة يف ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ٌ‬
‫العلم‪ ،‬رغب َة يف �أنْ ّ‬
‫طلب ِ‬
‫رحالت تبينّ ُ َّ‬
‫علو ّ‬
‫وتكب َد م�شاقِّ ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬

‫طريقًا �إىل اجل ّن ِة‪.‬‬

‫آداب العا ِمل واملتع ّل ِم؟‬
‫من � ِ‬
‫ال�سال ُم ‪ -‬م َع ِ‬
‫العبد ّ‬
‫ال�ص ِ‬
‫الح ْ‬
‫‪ C‬ماذا نتع ّل ُم ِم ْن رحل ِة مو�سى ‪ -‬علي ِه ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫زالت َ‬
‫العلم يف الع� ِرص احلا�رض؟ وملاذا؟‬
‫الرحل ِة يف ِ‬
‫‪ C‬هلْ ما ْ‬
‫طلب ِ‬
‫هناك حاج ٌة �إىل ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪20‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫‪ C‬ح ِّد ْد � َ‬
‫أخالق العا ِمل و�آدابَه يف �ضو ِء ما يلي‪:‬‬

‫ َ‬‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﱪ‪( .‬طه ‪.)114‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ َ‬‫نبيه �شعيب عليه ال�سالم‪ :‬ﱫ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﱪ‪( .‬هود ‪.)88‬‬
‫قال اهلل تعاىل على ِ‬
‫ل�سان ِّ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ َ‬‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﱪ‪( .‬هود ‪.)29‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ َ‬‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﱪ‪( .‬الأحقاف ‪.)35‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫ َ‬‫إثم َ‬
‫من �أَ ْف َتا ُه»(‪.)1‬‬
‫قال‬
‫ر�سول اهلل ‪َ :h‬‬
‫ذلك على ْ‬
‫«و َم ْن �أُ ْف ِت َي ِب ُف ْت َيا ِب َغيرْ ِ ِع ْل ٍم كانَ � ُ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫وجاهل ُم َت َن ِّ�س ٌ‬
‫ق�صم ظهري رجالن‪ :‬عاملٌ ُم َت َه ِّت ٌ‬
‫ٌ‬
‫ك»(‪.)2‬‬
‫ك‪،‬‬
‫بن �أبي‬
‫ٍ‬
‫علي ُ‬
‫طالب ر�ضي اهلل عنه‪َ :‬‬
‫ قال ُّ‬‫‪.....................................................................................................‬‬

‫(‪ )١‬رواه �أحمد‪ ،‬حديث رقم ‪ )2( .8761‬نرث الدرر للآبي (‪.)201/ 1‬‬

‫‪21‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫ ‬

‫قال الإما ُم ال�شافعي رحم ُه ُ‬
‫َ‬
‫ين�سب �إ َّ‬
‫ٌ‬
‫حرف»(‪.)1‬‬
‫يل من ُه‬
‫العلم على �أنْ ال‬
‫اهلل‪:‬‬
‫«وددت �أنَّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اخللق َت َع ّلموا هذا َ‬
‫ُّ‬

‫العلم ونَ�شرْ ِه؟‬
‫‪ C‬كيف يجم ُع‬
‫ني ال ِ‬
‫امل�سلم ب َ‬
‫إخال�ص يف طلب ِ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬ما الذي ترغب �أن يكون عليه ُمع ّل ُم َك من �آداب و�أخالق؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫واكتب‬
‫نف�س ِه‪ ،‬ويف در�س ِه ويف عالق ِت ِه بطلب ِت ِه؛ اخ ْرت واح ًدا منها‬
‫يجب �أنْ يتح ّلى بها العامل ُ يف ِ‬
‫‪ C‬تع َّد َد ِت ال ُ‬
‫ْ‬
‫آداب الّتي ُ‬
‫تو�ضح في ِه فائ َدتَ ُه وكيفيّ َة تطبي ِقه‪.‬‬
‫ق�صريا‬
‫ُ‬
‫مو�ضو ًعا ً‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪22‬‬

‫(‪ )1‬تهذيب الأ�سماء للنووي (‪.)74/1‬‬

‫م�سجد ريجنت بارك بو�سط لندن‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الدر�س الثالث‪:‬‬
‫إبطال عادات جاهلية بتشريعات إسالمية‬

‫ِ‬
‫األحزاب‪ ،‬اآليات (‪)8-1‬‬
‫سور ُة‬
‫�أت� َّأملُ‪:‬‬
‫ ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫أحزاب وبيان معانيها‪.‬‬
‫�سورة ال‬
‫من‬
‫ِ‬
‫تالو ُة ال ِ‬‫ِ‬
‫آيات الثماين الأوىل ْ‬
‫زول‪.‬‬
‫ني ال ّتف�س ِري و� ِ‬
‫أ�سباب ال ّن ِ‬
‫ بيان العالق ُة ب َ‬‫اجلاهلي ِة (التبني والظهار) ا ّلتي �أبط َلها‬
‫النظم‬
‫بع�ض‬
‫ك�شف ُ‬‫ِ‬
‫ّ‬
‫الإ�سال ُم‪.‬‬
‫الهجرة �إىل‬
‫بعد‬
‫أو�ضاع‬
‫بيان ال‬‫ِ‬
‫ني َ‬
‫االجتماعي ُة اجلديد ُة للم�سلم َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫املدينة‪.‬‬
‫ِ‬

‫إ�سالم‬
‫مبين ًا‬
‫العادات‬
‫بع�ض‬
‫االجتماعي‬
‫ت� ّأم ِل واقعك‬
‫َ‬
‫وا�ستنتج َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫موقف ال ِ‬
‫ْ‬
‫ال�شائعة التي يرف�ضها الإ�سالم و ُيدينها‪ّ ،‬‬
‫َّ‬

‫يف معاجل ِتها‪.‬‬

‫�أتلو و�أحفظُ ‪:‬‬

‫ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ‬
‫ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ‬
‫ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ‬
‫ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ‬
‫ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ‬
‫ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ‬
‫ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ‬
‫ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭑ‬
‫ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ‬
‫ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﱪ‬

‫‪24‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫هلل‪ :‬‬
‫‪ -‬ت ََو َّك ْل َع َلى ا ِ‬

‫ ‬
‫ ت َُظ ِاه ُرونَ ‪:‬‬‫ َ�أ ْد ِع َي ُ‬‫ ‬
‫اءك ْم‪:‬‬

‫أمرك به‪.‬‬
‫أمرك �إليه‪،‬‬
‫فو ْ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫وام�ض فيما � َ‬
‫�ض � َ‬

‫َ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫كظهر �أ ِّمي‪.‬‬
‫أنت َع َل َّي‬
‫يقول‬
‫هار‪� :‬أنْ‬
‫الرجل المر�أ ِته‪ِ � :‬‬
‫ِ‬
‫الظ ُ‬

‫ُ‬
‫لي�س اب َنه‪.‬‬
‫الرجل‬
‫يدعيه‬
‫الد ِع ُّي‪:‬‬
‫ُ‬
‫الولد الذي ّ‬
‫َّ‬
‫وين�سبه �إليه‪ ،‬وهو َ‬
‫ُ‬
‫ �أر� ُ‬
‫أحق‪.‬‬
‫ ال َّنب ُِّي �أَ ْولىَ ‪:‬‬‫أف و� ُّ‬
‫ �أُ ْو ُلو الأَ ْر َح ِام‪ُ � :‬‬‫القرابات‪.‬‬
‫أهل‬
‫ِ‬

‫ � ْ‬
‫الر�سالة‪.‬‬
‫تبليغ‬
‫عهدا‬
‫ �أَ َخ ْذ َنا ِم ْن ُهم ِّمي َثاق ًا غَ ِليظ ًا‪:‬‬‫ِ‬
‫من الأنبيا ِء ً‬
‫أخذنا َ‬
‫عظيما على الوفا ِء مبا التزموه ْ‬
‫ً‬
‫من ِ‬

‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫ ‬

‫هلل تعاىل للنبي ‪h‬‬
‫افتتحت �سور ُة ال‬
‫قدره ‪ h‬وتلقّيه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علو ِ‬
‫من ا ِ‬
‫النبو ِة‪ِ ،‬‬
‫ْ‬
‫أحزاب بندا ٍء كر ٍمي َ‬
‫املنبئ عن ِّ‬
‫بو�صف ّ‬
‫الكافرين فيما‬
‫طاعة‬
‫وعدم‬
‫أمره‬
‫هلل تعاىل وطاع ِته‬
‫وج َهه �إىل‬
‫وتبليغه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الثبات على تقوى ا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وامتثال � ِ‬
‫الوحي من ر ِّبه‪ْ ،‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وقد َّ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫ال ِّ‬
‫الكرمي عام ً‬
‫وتفوي�ض‬
‫جاء فيه‪،‬‬
‫والتم�س ُك بالقر� ِآن‬
‫ني‬
‫وكذلك عد ُم‬
‫عبادة ر ِّبه‪،‬‬
‫ترك‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫طلبوا منه من ِ‬
‫ِ‬
‫طاعة املنافق َ‬
‫بكل ما َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬

‫آيات � َ‬
‫َّ‬
‫رت‬
‫عند‬
‫وعادات‬
‫مزاعم‬
‫إبطال‬
‫وجل‬
‫أمره ك ّله �إىل ر ِّبه ع َّز‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ثم � ِ‬
‫ً‬
‫كانت �شائع ًة َ‬
‫� ِ‬
‫أعلنت ال ُ‬
‫وقر ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫معتمدا عليه‪َّ ،‬‬
‫الكفار َّ‬

‫ُ‬
‫ُ‬
‫بالتحرمي‬
‫والقول‬
‫جوفه‪،‬‬
‫يحمل قلبنيِ يف‬
‫النا�س‬
‫بع�ض‬
‫وخروجها عن‬
‫للحقيقة‬
‫خمالف َتها‬
‫عاء �أنَّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الفطرة‪ ،‬وهي‪ :‬اال ّد ُ‬

‫للزوجة فيما لو َ‬
‫وقد � َ‬
‫ثم ُ‬
‫أبطل‬
‫من‬
‫االبن املتب َّنى‬
‫علي‬
‫أبدي‬
‫ِ‬
‫زوجها‪ِ �« :‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الن�سب‪ْ ،‬‬
‫ِ‬
‫جعل ِ‬
‫ال ِّ‬
‫قال لها ُ‬
‫كاالبن َ‬
‫كظهر � ّأمي»‪ّ ،‬‬
‫أنت َّ‬

‫وحترمي ما � َّ‬
‫ك�شفت‬
‫أحل اهلل تعاىل‪ ،‬ثم‬
‫أن�ساب‬
‫أمور‬
‫العادات ملا ت�ؤدي �إليه من‬
‫الإ�سال ُم هذه‬
‫وا�ضطراب يف ال ِ‬
‫ٍ‬
‫اختالط ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أبيه �إنْ كانَ معروفًا‪ ،‬و�إنْ كانَ جمهو ًال فال‬
‫الطريق‬
‫عن‬
‫ين�سب لأحدٍ‬
‫ال�سوي يف ِ‬
‫ِ‬
‫ني وهو ن�سب ُة امل َت َب َّنى �إىل � ِ‬
‫آيات ِ‬
‫ن�سب املتب ّن َ‬
‫ِّ‬
‫ال ُ‬
‫ُ‬

‫َّ‬
‫وجل �أنَّ ال�صل َة التي‬
‫احلقيقي‪ ،‬بينَّ ع َّز‬
‫واالنت�ساب لغ ِري ال ِأب‬
‫ببطالن اال ّدعا ِء‬
‫حكم اهلل تعاىل‬
‫ِ‬
‫وبعد �أنَّ‬
‫ِ‬
‫على �أ َّنه �أبو ُه‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ِّ‬

‫ُ‬
‫والبنو ِة‬
‫أبو ِة‬
‫تفوق‬
‫أمة هي �صل ٌة‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫النبي ‪ h‬بال ِ‬
‫أحق و�أوىل بامل�ؤمن َ‬
‫النبي ‪ُّ � h‬‬
‫ُ‬
‫ني ْ‬
‫ّ‬
‫�صالت ال ّ‬
‫والن�سب قوةً‪ ،‬وهي �أنَّ َّ‬
‫جتمع َّ‬

‫‪25‬‬

‫ِّ‬
‫ال�صلة‬
‫هذه‬
‫أرحم بهم وال‬
‫أحر�ص على � ِ‬
‫ومن � ِ‬
‫آثار ِ‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫أنف�سهم‪ ،‬فهو ال ُ‬
‫ُ‬
‫إي�صال اخل ِري لهم‪ْ ،‬‬
‫كل �شي ٍء ح َّتى ْ‬
‫أ�شفق عليهم وال ُ‬
‫َ‬
‫أمهات لهم‪.‬‬
‫جعل اهلل زوجا ِته ‪-‬ر�ضي اهلل‬
‫�أنْ‬
‫عنهن‪ٍ � -‬‬
‫ّ‬

‫الذين ُ‬
‫الن�سب‬
‫تربطهم �صل ُة‬
‫أقارب‬
‫ؤاخاة‬
‫واملواالة و� مَّإنا يكونُ بني ال ِ‬
‫آيات �أنَّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫التوارث ال يكونُ بامل� ِ‬
‫قر َر ِت ال ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ثم ّ‬

‫ ‬

‫من غ ِري‬
‫بالرب‬
‫من‬
‫اللوح‬
‫مكتوب �أز ًال يف‬
‫هو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ني واملتوال َ‬
‫ني املت�آخ َ‬
‫التوا�صل ب َ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫املحفوظ‪ ،‬وال َ‬
‫مانع َ‬
‫والو�صية ْ‬
‫ني ِّ‬
‫والرحم‪ ،‬كما َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املرياث‪.‬‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫وقد � َ‬
‫تبليغ َ‬
‫أحكام كما � َ‬
‫َ‬
‫أخذ اهلل‬
‫و�سوف‬
‫ني‪،‬‬
‫تلك ال‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫أخذه على غ ِريه من الأنبيا ِء ال�سابق َ‬
‫ِ‬
‫النبي ‪ h‬يف ِ‬
‫العهد على ِّ‬

‫ّ‬
‫عن ذلك‪ ،‬ويجازي ك ً‬
‫ال‬
‫إجابة ا َّلتي‬
‫ي�س أ� ُلهم ع َّز‬
‫وعن ال ِ‬
‫وجل عن ِ‬
‫تبليغهم ِ‬
‫ْ‬
‫�صدرت من �أ ِممهم‪ ،‬كما �سي�س� ُأل الأ َمم �أي�ض ًا ْ‬
‫إعرا�ضه‪.‬‬
‫العقاب ما‬
‫من‬
‫أعر�ض‬
‫ا�ستجاب‬
‫فمن‬
‫ِ‬
‫كفره و� َ‬
‫ومن � َ‬
‫على ِ‬
‫ّ‬
‫موقفه‪ِ ،‬‬
‫َ‬
‫وكفر هي�أَ ل ُه َ‬
‫ُ‬
‫آجره و�أثا َبه‪ْ ،‬‬
‫ينا�سب َ‬
‫َ‬
‫و�صد َق � َ‬

‫النزول‬
‫� ُ‬
‫أ�سباب ِ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫ت ُ‬
‫واملالب�سات‬
‫الظروف‬
‫تو�ضح‬
‫الق�ص�ص ا ّلتي‬
‫ُعرف‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫�صاحبت َ‬
‫ف‬
‫أ�سباب‬
‫ا ّلتي‬
‫آيات القر� ّآني ِة ب� ِ‬
‫ِ‬
‫وقد أ� ّل َ‬
‫نزول ال ِ‬
‫النزول‪ْ ،‬‬
‫ْ‬

‫نزول القر� ِآن‪،‬‬
‫ني ُك ُت ًبا عديد ًة يف‬
‫معرفة � ِ‬
‫أ�سباب ِ‬
‫ِ‬
‫علماء امل�سلم َ‬
‫ُ‬

‫وابن‬
‫ثم‬
‫�شيخ‬
‫بن‬
‫املديني‪ُ ،‬‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫الواحدي‪ُ ،‬‬
‫علي ُ‬
‫البخاري‪ُّ ،‬‬
‫ُّ‬
‫�أقد ُمهم ٌّ‬

‫املو�ضوع لعدة �أ�سباب منها‪:‬‬
‫اهتمامهم بهذا‬
‫ويرجع‬
‫وغريهم‪،‬‬
‫يوطي‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫حجر‪ّ ،‬‬
‫وال�س ُّ‬

‫الق�ص ُة‬
‫الق�ص�ص‬
‫الوقوف على‬
‫آيات القر� ِآن ال يكونُ ممك ًنا دونَ‬
‫ �أو ًال‪� :‬أنَّ‬‫بع�ض � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تف�سري ِ‬
‫ّ�ضح ِت ّ‬
‫املرتبطة بنزو ِلها‪ ،‬ف�إذا ات َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ�ضح املعنى َ‬
‫إ�شكال‪.‬‬
‫وزال ال‬
‫ات َ‬

‫َ‬
‫للتخ�صي�ص‪.‬‬
‫هناك ع ّل ًة‬
‫عامةً‪،‬‬
‫ظر �إىل � ِ‬
‫�ضح �أنَّ‬
‫أ�سباب ال ّن ِ‬
‫ثانيا‪� :‬أنَّ َ‬
‫بع�ض � ِ‬
‫ولكن بال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫زول ي ّت ُ‬
‫ألفاظ القر� ِآن تكونُ ّ‬
‫ْ‬
‫ ً‬‫احلكم‪.‬‬
‫ت�رشيع‬
‫الباعثة على‬
‫احلكمة‬
‫ت�ساعد يف ف َْه ِم‬
‫النزول‬
‫أ�سباب‬
‫ ثال ًثا‪� :‬أنَّ معرف َة � ِ‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫‪26‬‬

‫أبي‪:‬‬
‫� نِّ ُ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫زول‪« :‬ال ُّ‬
‫قال‬
‫نزول‬
‫أ�سباب‬
‫يحل‬
‫الذين‬
‫من العلما ِء‬
‫القول يف � ِ‬
‫تخ�ص ُ�صوا يف � ِ‬
‫ِ‬
‫أ�سباب ال ّن ِ‬
‫ُّ‬
‫الواحدي(‪ُ )1‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫وه َو َ‬

‫َ‬
‫أ�سباب»‪.‬‬
‫�شاهدوا‬
‫ماع ممِ َّ ْن‬
‫التنزيل‪ ،‬ووقفُوا على ال ِ‬
‫ِ‬
‫بالر ِ‬
‫ُ‬
‫وال�س ِ‬
‫واية ّ‬
‫الكتاب �إال ّ‬

‫من املق�صو ُد بقو ِل ِه‪َ « :‬م ْن �شاه ُدوا التنزيل»؟‬
‫‪ِ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ُ‬
‫ماع؟‬
‫‪ C‬ملاذا ال يجو ُز‬
‫القول يف � ِ‬
‫وال�س ِ‬
‫بالرواي ِة ّ‬
‫أ�سباب النزولِ �إالّ ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫ ‬

‫أحزاب‪} :‬ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ{ يف �أبي‬
‫�سورة ال‬
‫نز َل ْت الآي َة الأوىل ِم ْن‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫بن �أُ َب ّي بن‬
‫بعد‬
‫أعور‬
‫بن �أبي‬
‫جهل و�أبي ال ِ‬
‫عبد ا ِ‬
‫موقعة �أحدٍ ‪ ،‬فنز ُلوا على ِ‬
‫ِ‬
‫قد ُموا املدين َة َ‬
‫ال�سلمي‪ّ ،‬‬
‫هلل ِ‬
‫�سفيانَ وعكرم َة ِ‬
‫ٍ‬
‫ِّ‬

‫للنبي‬
‫النبي ‪ h‬الأمان �أن يكلمو ُه‪ ،‬فقا َم معهم عبدا ِ‬
‫�سلول‪ْ ،‬‬
‫هلل بن �أبي �رسح‪ ،‬وطعم ُة بن �أبريق فقالوا ِّ‬
‫وقد �أعطاهم ُّ‬
‫بن ّ‬
‫ال َت والع ّزى ومناةَ‪ْ ،‬‬
‫ذكر �آله ِتنا ال ّ‬
‫ملن‬
‫اب ر�ضي اهلل عنه‪:‬‬
‫‪h‬‬
‫اخلط ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫عمر ُ‬
‫وقل‪� :‬إنَّ لها �شفاع ًة ومنفع ًة ْ‬
‫ارف�ض َ‬
‫وعند ُه ُ‬
‫َ‬
‫النبي ‪ h‬قو َلهم‪َ ،‬‬
‫بن ّ‬
‫َ‬
‫ر�سول اهلل يف‬
‫ائذنْ لنا يا‬
‫اب‬
‫عبدها‪،‬‬
‫اخلط ِ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ِ‬
‫َ‬
‫وندعك ور َّب َك‪َّ ،‬‬
‫عمر ُ‬
‫فقال ُ‬
‫َ‬
‫ف�شق على ِّ‬
‫ُ‬
‫قد �أعطي ُت ُهم الأمانَ ‪َ ،‬‬
‫قت ِلهم‪َ ،‬‬
‫أمر‬
‫عمر ر�ضي اهلل عنه‪:‬‬
‫هلل ‪� h‬أنْ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫اخرجوا يف ِ‬
‫فقال‪ � :‬يِّإن ْ‬
‫ُ‬
‫لعنة اهلل وغ�ضب ِِه‪ ،‬ف� َ‬
‫فقال ُ‬

‫املدينة‪ ،‬ف� َ‬
‫َّ‬
‫هذه الآي َة(‪.)2‬‬
‫أنزل اهلل ع َّز‬
‫من‬
‫وجل ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫يخرجهم َ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫هم (املنافقونَ )؟‬
‫من ُه ُم (الكافرون) امل�شا ُر �إليهم يف هذ ِه الآي ِة‪ْ ،‬‬
‫‪ْ C‬‬
‫ومن ُ‬

‫كانت َ‬
‫هناك عالق ٌة بينهما؟‬
‫‪ C‬ملاذا �أ�شا َر اهلل تعاىل يف هذ ِه الآي ِة �إىل‬
‫ني) م ًعا؟ هلْ ْ‬
‫(الكافرين) و(املنافق َ‬
‫َ‬
‫املذكورين �أ ْم ميت ُّد �إىل غ ِريهم؟‬
‫أ�شخا�ص‬
‫آيات ينح�رصُ يف ال‬
‫حكم هذ ِه ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪ C‬هلْ تعتق ُد �أ َّن َ‬

‫ال�سبب؟‬
‫بخ�صو�ص‬
‫اللفظ ال‬
‫‪� C‬إذا ق ْلنا‪� :‬إ َّن‬
‫ِ‬
‫احلكم ميت ُّد �إىل غ ِريهم‪ ،‬فهلْ هذا هو ما يري ُده العلما ُء بقو ِلهم �إ َّن العرب َة بعمو ِم ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الكرمي‪،‬‬
‫كتب ال ّتف�سريِ‪� ،‬أو ُلها‬
‫ف‬
‫الواحدي‬
‫أحمد‬
‫هو الإما ُم �أبو‬
‫افعي «ت ‪� ،»468‬ألّ َ‬
‫من ِ‬
‫الب�سيط يف تف�س ِري القر�آنِ‬
‫َ‬
‫بن � َ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫علي ُ‬
‫ِ‬
‫العديد ْ‬
‫(‪َ )1‬‬
‫الني�سابوري ال�شّ ُّ‬
‫احل�سن‪ُّ ،‬‬
‫أهم م�صنفاتِهِ فهوَ‪�( :‬أ�سبابُ نزولِ القر آ�نِ)‪ )2( .‬ذكر ذلك البغوي والواحدي دون ا�سناد‪.‬‬
‫وهوَ �أكربُ تفا�سريِهِ‪� ،‬أمّا � ُ ّ‬

‫‪27‬‬

‫�أُعللُ‪:‬‬
‫‪ C‬مِبَ تعلِّلُ ما يلي‪:‬‬

‫َ‬
‫يناده با�سمه كما نادى باقي الأنبياء‪،‬‬
‫‬‫لنبي ِه حممدٍ ‪ h‬ﱫ ﭑ ﭒ ﱪ ﱫ ﭺ ﭻ ﱪ ومل ِ‬
‫جعل اهلل تعاىل َ‬
‫نداءه ِّ‬
‫فقال عز وجل‪ :‬يا �آد ُم‪ ،‬يا مو�سى‪ ،‬يا عي�سى‪ ،‬يا داو ُد‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫بقوله تَعاىل‪ :‬ﱫ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﱪ‪.‬‬
‫التعقيب على ال ِآية الأوىل‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أتدب ُر ثم �أحد ُد‪:‬‬
‫مهم ٍة‪ ،‬ح ِّد ْدها‪.‬‬
‫‪َّ C‬‬
‫وج َه اهلل تعاىل ر�سولَ ُه ‪ h‬بعد منادا ِت ِه بـ ﱫ ﭑ ﭒﱪ �إىل �أربع ِة �أمو ٍر ّ‬

‫ ‪..................................................................................................‬‬‫ ‪..................................................................................................‬‬‫ ‪..................................................................................................‬‬‫‪.................................................................................................. -‬‬

‫�أُبرهن‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﱪ‪.‬‬

‫برهن على كلٍّ ما يلي‪:‬‬
‫من خاللِ الآي ِة ْ‬
‫‪ْ C‬‬

‫عي‪.‬‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫وجود ال َّن ِ‬
‫‪ .1‬ال ات َ‬
‫ّباع للر� ِّأي َ‬
‫�ص ال�شرَّ ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الكرمية هو‬
‫اخلطاب يف ال ِآية‬
‫توجيه‬
‫من‬
‫‪.2‬‬
‫جمعاء‪.‬‬
‫الر�سول ‪ h‬و�أم ُت ُه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫امل�ستهدف ْ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪28‬‬

‫�أُعللُ‪:‬‬
‫الرجل دونَ ذِك ِر املر�أ ِة يف قول ِه تعاىل‪ :‬ﱫ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﱪ‪.‬‬
‫ني ذِك ِر‬
‫ِ‬
‫ تعي ُ‬‫‪.....................................................................................................‬‬

‫وزور‪ ،‬كما جا َء يف قو ِله تعاىل‪ :‬ﱫﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ‬
‫و�صف ال ِّظها ِر ب�أنَّه م ْن َك ٌر‬
‫‬‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﱪ‪( .‬املجادلة ‪.)2‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫الر َ‬
‫الر ُ‬
‫ويرث مريا َث ُه‪،‬‬
‫إليه‪،‬‬
‫كاالبن‬
‫جل‪ْ � ،‬أي يجع ُل ُه‬
‫جل يف‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ا�س � ِ‬
‫ِ‬
‫املولود َل ُه‪ُ ،‬‬
‫يدعو ُه ال ّن ُ‬
‫ّ‬
‫اجلاهلي ِة يتب ّنى ّ‬
‫كانَ ّ‬

‫�رشاحيل الكلبي ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬وتبنا ُه َ‬
‫َ‬
‫ني‬
‫قبل‬
‫بن‬
‫وكانَ‬
‫أعتق َ‬
‫النبي ‪َ � h‬‬
‫الوحي‪ ،‬و�آخى بي َن ُه وب َ‬
‫بن حارث َة َ‬
‫زيد َ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬

‫ُ‬
‫عبد ّ‬
‫وكانت ق َْب ً‬
‫تزو َج‬
‫ال‬
‫جح�ش ر�ضي اهلل عنها‬
‫بنت‬
‫املط ِ‬
‫بن ِ‬
‫ٍ‬
‫حمز َة ِ‬
‫زينب َ‬
‫ْ‬
‫فلما ّ‬
‫ر�سول اهلل ‪َ h‬‬
‫لب ر�ضي اهلل عنه‪ّ ،‬‬
‫ذلك‪ ،‬ف� َ‬
‫بن حارث َة ر�ضي اهلل عنه‪َ ،‬‬
‫عن َ‬
‫أنزل‬
‫زوجة زيدٍ ِ‬
‫حمم ٌد امر�أ َة اب ِن ِه ُ‬
‫قال املنافقونَ ‪ّ :‬‬
‫وه َو ينهى ال ّن َ‬
‫ا�س ْ‬
‫تزو َج ّ‬
‫هذه الآيةَ‪:‬‬
‫اهلل ِ‬

‫ﱫ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ‬
‫ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ‬
‫ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﱪ‬
‫�أَ ِ�صفُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫احلقيقي‪.‬‬
‫لي�س هو �أباه‬
‫ين�سب �إليه‬
‫من‬
‫أحد ال‬
‫َ‬
‫اكت�شف � ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أ�شخا�ص �أنَّ ْ‬
‫ويحمل َ‬
‫ا�سمه َ‬
‫َّ‬

‫�صف �شعو َره وحالتَه �شفويًا‪.‬‬
‫ ْ‬‫أ�شخا�ص �إىل غ ِري �آبا ِئهم‪.‬‬
‫ثالث ِح َك ٍم ترتتّ ُب على حتر ِمي الإ�سال ِم لن�سب ِة ال‬
‫ �أوج ْز َ‬‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪29‬‬

‫�أتدبر و�أجيب‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟﱪ‪.‬‬

‫ ُ‬‫مظاهر �أب َّو ِة الر�سولِ ‪ h‬احلاني ِة على �أ ّم ِته؟‬
‫نبي �أبو �أم ِته»(‪ .)1‬فما‬
‫ُ‬
‫يقول جماه ٌد رحمه اهلل‪« :‬كلُّ ٍّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ني؟‬
‫عنهن‪� -‬أُ ّم ِ‬
‫هات امل�ؤمن َ‬
‫النبي ‪- h‬ر�ضي اهلل ّ‬
‫‪ -‬ما الأحكا ُم املرتتّب ُة على كونِ ن�سا ِء ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أ�ستنبطُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ‬
‫ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﱪ‪.‬‬

‫ْ‬
‫من الآي ِة الكرمي ِة ما يلي‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫ا�ستنبط َ‬

‫للمرياث‪.‬‬
‫�سببا‬
‫جعل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫ احلكم ُة ْ‬‫القرابة ً‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫� ُ‬‫واملهاجرين‪.‬‬
‫أن�صار‬
‫إبطال‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ني املت�آخ َ‬
‫التوارث ب َ‬
‫َ‬
‫ني َ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫�رشعي‪.‬‬
‫مق�صد‬
‫إح�سان‬
‫الرب وال‬
‫‬‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫�صالت ِّ‬
‫ٌّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪30‬‬

‫(‪ )1‬تف�سري الثوري‪� ،‬ص‪.131‬‬

‫�أت�أمل و�أجب‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ‬
‫ﭡ ﭢﱪ‪.‬‬

‫ عال َم ُّ‬‫�سل؟‬
‫الر ِ‬
‫يدل البد ُء بالر�سولِ ‪ h‬قبلَ �أُويل العز ِم َ‬
‫من ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرتتيب الوار ِد يف ذك ِر الأنبيا ِء الأربع ِة؟‬
‫من‬
‫ ماذا‬‫ِ‬
‫ت�ستنتج َ‬
‫ُ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪31‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫الكتب الّتي و�ض َع ْت في ِه‪.‬‬
‫من‬
‫اهتم املف�رسونَ بدرا�س ِة � ِ‬
‫ِ‬
‫أ�سباب النزولِ ؟ اذك ِر اثن ِ‬
‫ني َ‬
‫�أ‪ .‬ملاذا َّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫أحزاب؟‬
‫ب‪ .‬ما �سبب نزولِ الآي ِة الأوىل ِم ْن �سور ِة ال ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ج‪ .‬و�ض َع علما ُء التّف�س ِري قاعد ًة ُ‬
‫بب‪ ،‬ما املق�صو ُد َ‬
‫بذلك؟‬
‫فظ ال‬
‫ال�س ِ‬
‫تقول‪َّ � :‬إن العرب َة بعمو ِم ال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫بخ�صو�ص ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫اذكرها مبينًا احلكمة من ذلك‪.‬‬
‫من التّ ِ‬
‫‪� C‬أبط َل ْت الآيتانِ الرابعة واخلام�سة من �سورة الأحزاب عد ًدا َ‬
‫قاليد اجلاهليّ ِة‪ْ ،‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اليتيم وتبني ِه؟‬
‫‪ C‬ما الفرق بني كفال ِة ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫حم‪ ،‬كما �أك َدتا �أخو َة ال ّد ِين‪ ،‬بينّ ْ َ‬
‫ذلك‪.‬‬
‫الر ِ‬
‫‪� C‬أك َد ْت الآيتانِ (‪ )5-4‬من �سورة الأحزاب على عالق َة ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪32‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫آيات الكرمي ِة‪:‬‬
‫‪ C‬ف�رس ال ِ‬

‫‪ .1‬ﱫ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﱪ‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪ .2‬ﱫ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﱪ‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪ .3‬ﱫ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﱪ‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪ .4‬ﱫ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﱪ‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬اح�رص الأحكام ال�رشعية الواردة يف الآيات (‪ )8-1‬من �سورة الأحزاب والتي بلغها الر�سول ‪ h‬لأمته؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪33‬‬

‫الدر�س الرابع‪:‬‬

‫الشورى‬
‫ّ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫أهمي ُتها‪.‬‬
‫ معنى ال�شُّ ورى و� ُّ‬‫أطبق ال�شُّ ورى يف حياتي‪.‬‬
‫‪ُ �-‬‬

‫�أقر�أُ و�أتفك َر‪:‬‬
‫احلائط‪:‬‬
‫اخلرب التّايل يف �صحيف ِة‬
‫ِ‬
‫‪ -‬ت�صد َر ُ‬

‫ ‬

‫امل�سابقة ال�سنويِّة ا َّلتي جُتر َيها‬
‫املدر�سة يف‬
‫أم�س م�شارك َة‬
‫جمل�س الطالب يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اجتماعهم بال ِ‬
‫قر َر ُ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫احلا�رضين‪ ،‬على‬
‫أغلبي ِة �آرا ِء‬
‫يا�ضي ِة‪،‬‬
‫املجاالت‬
‫والتعليم يف‬
‫الرتبية‬
‫وزار ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وذلك ب� َّ‬
‫والر َّ‬
‫العلمية وال َّث َّ‬
‫َّ‬
‫قافي ِة ِّ‬
‫ُ‬
‫اجتماعات دور َّي ٍة الحقةٍ‪.‬‬
‫جميع الأَع�ضا ِء يف‬
‫بح�ضور‬
‫امل�شاركة و�إجراءاتُها‬
‫تفا�صيل‬
‫ُناق�ش‬
‫ٍ‬
‫أ�َنْ ت َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ميكن‬
‫جانب‬
‫ابق‬
‫‪C‬‬
‫ال�سياقِ‬
‫املعلومات املتوافر َة يف ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ُ‬
‫ا�ستنتاجها َ‬
‫واملعلومات الناق�ص ِة �أو الَّتي ُ‬
‫ا�ستنتج ْ‬
‫ْ‬
‫من ِّ‬
‫من خاللِ اخل ِرب ّ‬
‫آخر م�ستعينًا باملثالِ ‪:‬‬
‫يف ٍ‬
‫جانب � َ‬

‫املعلومات املتوافر ُة‬
‫ُ‬

‫املعلومات النّاق�ص ُة‬
‫ُ‬

‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫‪................................................ ................................................‬‬
‫أغلبي ِة الآرا ِء‪.‬‬
‫قرار‬
‫‬‫التو�ص ُل �إىل ِ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫امل�شاركة ب� َّ‬

‫َ‬
‫امل�شاركة‪.‬‬
‫قرار‬
‫من‬
‫‬‫اعرت�ض على ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫هناك ِ‬

‫‪................................................ ................................................‬‬

‫‪34‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫االجتماع؟‬
‫مو�ضوع‬
‫‪ C‬ما‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫املو�ضوع؟ وهلْ َ‬
‫قا�ش؟‬
‫كيف مت َّ ْت مناق�ش ُة‬
‫‪َ C‬‬
‫هناك طريق ٌة �أف�ضلُ للحوا ِر والنِّ ِ‬
‫ِ‬
‫التو�صلُ �إىل قرا ٍر بامل�شارك ِة يف امل�سابق ِة ال�سنويَّ ِة؟‬
‫‪َ C‬‬
‫كيف متَّ ُّ‬

‫االعرتا�ض؟‬
‫موقف باقي الأع�ضا ِء من هذا‬
‫لالعرتا�ض؟ وما‬
‫املربرات الَّتي تتوق ُعها‬
‫البع�ض على امل�شارك ِة‪ ،‬فما‬
‫اعرت�ض‬
‫‪C‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬

‫ئي�س؟‬
‫احلا�رضين‬
‫كنت �أح َد الأع�ضا ِء‬
‫الر ِ‬
‫‪ C‬ل ْو َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫لالجتماع‪ ،‬هلْ ك ْن َت تُ ْبدي ر�أيَ َك حتّى لو كانَ خمالفًا لر� ِأي الأغلبيَّ ِة �أو لر�أي َّ‬
‫ُ‬
‫االجتماعات الالّحق ِة؟‬
‫�ست�شارك يف‬
‫عن وجه ِة نظ ِر َك بعد ِم امل�شارك ِة؟ وهلْ ك ْن َت‬
‫ِ‬
‫وعلى � ِّأي � ٍ‬
‫أ�سا�س تعبرَّ ُ ْ‬

‫قد ف�ش َل ْت يف احل�صولِ على مراك َز متق َّدم ٍة‪ ،‬هلْ َ‬
‫طرح‬
‫‪ C‬ل ْو �أ َّن املدر�سة بع َد امل�شارك ِة يف امل�سابق ِة ْ‬
‫هناك طريق ٌة �أف�ضلُ لإعاد ِة ِ‬
‫املقبل؟‬
‫املو�ضوع يف العا ِم ِ‬
‫ِ‬
‫�أالحظُ ‪:‬‬
‫ُ‬
‫الر� ِأي‬
‫احلر للآرا ِء‪،‬‬
‫من خال ِل ِه‬
‫�إنَّ هذا‬
‫ ‬
‫عرب ال َّت ِ‬
‫االجتماع ا َّلذي ت ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُناق�ش ْ‬
‫تهم اجلماع َة َ‬
‫امل�سائل ا ّلتي ُّ‬
‫بادل ِّ‬
‫واحرتام َّ‬
‫القرار‬
‫باحرتام‬
‫التزام كافة الأطراف‬
‫�ضمان‬
‫مع‬
‫جوانب‬
‫إدراك ُك ِّل‬
‫آخر‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أ�سا�س � ِ‬
‫ِ‬
‫وبهدف ات ِ‬
‫ال ِ‬
‫َّخاذ قرارٍ على � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املوقف‪َ ،‬‬

‫أهمي ًة ُكبرْ ى‪ ،‬جاع ً‬
‫ال منها‬
‫وتنفيذ ِه‬
‫عن قيم َة ُّ‬
‫تائج املرتت ِِّبة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مب�س ٌط ْ‬
‫هو ٌ‬
‫عليه‪َ ،‬‬
‫وحتمل ال َّن ِ‬
‫تعبري َّ‬
‫ال�شورى ا َّلتي �أَ ْوالها الإ�سال ُم � َّ‬
‫من ناحي ٍة �أخرى‪.‬‬
‫ومنهجا‬
‫من ناحيةٍ‪،‬‬
‫للعالقات‬
‫إطارا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫يا�سي ِة ْ‬
‫االجتماعي ِة ْ‬
‫� ً‬
‫للم�شاركة ِّ‬
‫ال�س َّ‬
‫َّ‬
‫وال�صواب‪.‬‬
‫للحق‬
‫أمور‬
‫من َذوي‬
‫ال�شورى‪ :‬هي‬
‫ِ‬
‫و�ص ِل �إىل � ِ‬
‫أقرب ال ِ‬
‫ِ‬
‫اخلربة ِ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫فيه‪ ،‬لل َت ُّ‬
‫ا�ستطالع الر�أي ْ‬

‫�أقر�أُ‬
‫وا�ستنتج‪:‬‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﱪ‪( .‬ال�شورى ‪.)38‬‬

‫ ‬

‫�إنَّ الآي َة الكرمي َة ُ‬
‫أحد عنا� ِرص‬
‫جتعل ّ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ني و� َ‬
‫متي ُز امل�ؤمن َ‬
‫ومن ّ‬
‫ال�شورى قاعد َة بنا ِء ال ّأم ِة‪َ ،‬‬
‫أ�سا�سي ِة الّتي ّ‬
‫فات ال ّ‬
‫رة‪،‬‬
‫العادة‬
‫الو�صف تعني �أ ّنها مالزم ٌة لهم جتري منهم جمرى‬
‫اال�سمي ِة يف‬
‫إمياني ِة‪ ،‬و�أنَّ ا�ستخدا َم اجلمل َة‬
‫ِ‬
‫املتكر ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ال�شخ�صي ِة ال ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫‪35‬‬

‫ُ‬
‫االجتماعي ِة‬
‫للعالقات‬
‫إطارا‬
‫إنفاق مبا ي� ّؤك ُد وجو َبها‬
‫الة وال ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ني � ِ‬
‫تبو� ْأت مكانها ومكان َتها ب َ‬
‫إقامة ّ‬
‫ويجعل م ْنها � ً‬
‫كما �أ َّنها ّ‬
‫ّ‬
‫الواحد‪.‬‬
‫اجل�سد‬
‫الد ُم يف‬
‫املحكومة ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بال�شورى‪ ،‬و�أ َّنها ت�رسي يف ال ّأم ِة كما ي�رسي َّ‬

‫ني يف الآي ِة الكرمي ِة؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫اخل�صائ�ص الأ�سا�سيَّ ُة املميِّز ُة جلماع ِة امل�سلم َ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫من �أركانِ الإ�سال ِم؟‬
‫ني ركن ِ‬
‫و�ضع ّ‬
‫ال�شورى ب َ‬
‫‪ C‬ما دالل ُة ِ‬
‫ني ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ا�ستنتج‪:‬‬
‫ُ‬
‫ا�ستنتج‪:‬‬
‫تدبر قولَه تعاىل‪ ،‬ث َُّم‬
‫ْ‬
‫‪ْ C‬‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨ ﭩﭪﭫ‬

‫ ‬

‫ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﱪ‪�( .‬آل عمران ‪.)159‬‬

‫ ‬

‫الر ُ‬
‫املدينة‪،‬‬
‫اخلروج �أو البقا ِء يف‬
‫�سول ‪� h‬أ�صحا َب ُه يف‬
‫غزوة �أحدٍ ا ّلتي‬
‫بعد‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نز َل ْت هذه الآية الكرمي ُة َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ا�ست�شار فيها َّ‬

‫البقاء‪ ،‬لك َّن ُه َ‬
‫وقد كانَ ِم ْن ر�أي ِِه ‪h‬‬
‫ثم ما كانَ ِم ْن‬
‫عليه‬
‫باخلروج ل ٍ‬
‫أ�شار ْت ِ‬
‫أ�سباب ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫أغلبي ِة ا ّلتي � َ‬
‫ِ‬
‫عدةٍ‪َّ ،‬‬
‫نزل على ر� ِأي ال ّ‬

‫الر َ‬
‫�سول ‪h‬‬
‫�سول الكرمي ‪h‬‬
‫اجلي�ش‬
‫بثلث‬
‫أمر‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫ني ِ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ماة ل ِ‬
‫� ِ‬
‫ِ‬
‫تخلف املنافق َ‬
‫والهزمية‪ ،‬فنز َل ْت ال ُ‬
‫آيات ت� ُ‬
‫وخمالفة ُّ‬
‫أمر ّ‬
‫أمر َّ‬
‫امل�شورة َل ُهم‪.‬‬
‫دوام‬
‫بالعفو عنهم‬
‫واال�ستغفار لهم‪ ،‬و�أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ي�ستمر على ِ‬
‫َّ‬

‫حدوث الهزمي ِة يف غزوة �أحد؟‬
‫بال�شورى بع َد‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫دالالت الأم ِر ُّ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪36‬‬

‫�أتدب ُر‪:‬‬
‫أي�ضا‪ ،‬منها‪:‬‬
‫أحد لَ ُه‬
‫بال�شورى بع َد هزمي ِة � ٍ‬
‫أمر ُّ‬
‫ٌ‬
‫دالالت �أخرى � ً‬
‫‪ C‬ولعلَّ ال َ‬

‫عليه‪.‬‬
‫أمر‬
‫رجوع‬
‫ � َّأو ًال‪� :‬أنَّ‬‫واجب ِ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫احلاكم �إىل ال ّأم ِة ُه َو � ٌ‬

‫َ‬
‫لظروف‬
‫أمر وار ٌد‪،‬‬
‫من‬
‫تو�صل‬
‫احتمال‬
‫ِ‬
‫ثانيا‪� :‬أنَّ‬
‫ٍ‬
‫خالل ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�سليم ولو ْ‬
‫اجلماعة �إىل قرارٍ غ ِري ٍ‬
‫ ً‬‫ال�شورى ُه َو � ٌ‬
‫االعتبار ُ‬
‫ت َّت ُ‬
‫أ�سباب تتع ّل ُق بخط�أٍ يف‬
‫احلقائق‬
‫بك َّل‬
‫�صل‬
‫أخذ يف عنيِ‬
‫والبدائل �أو ل ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعدم ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫التنفيذ‪.‬‬
‫ِ‬

‫فالق�صور‬
‫لتعطيل املبد�أِ‪،‬‬
‫أحد‬
‫بال�شورى ال يجو ُز �أنْ‬
‫تو�ص َل ال َّأم ِة �إىل قرارٍ خط�أ ُّ‬
‫يحتج ب ِِه � ٌ‬
‫ِ‬
‫ ثال ًثا‪� :‬أنَّ ُّ‬‫َّ‬
‫ُ‬
‫وهو معنى قو ِل ِه‬
‫التذر ُع ِبه لإلغا ِء‬
‫نفيذ ال يجو ُز‬
‫الر� ِؤية �أو ال َّت‬
‫ق�صري يف ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫االلتزام باملبد�أِ‪َ ،‬‬
‫يف ُّ‬

‫تعاىل‪ :‬ﱫﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ‬

‫اتخاذ‬
‫الندم على‬
‫ِ‬
‫عدم ِ‬
‫مهم ٍة �إىل ِ‬
‫ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱪ‪�( .‬آل عمران ‪ .)168‬يف �إ�شار ٍة َّ‬
‫القرار‪.‬‬
‫ِ‬

‫إ�صالحها‪ ،‬ف�ض ً‬
‫ال‬
‫اخللل وامل�سارع َة يف �‬
‫أوجه‬
‫اجلماعة‬
‫ راب ًعا‪� :‬أنَّ مواجه َة‬‫ِ‬
‫لنتائج اخلط�أِ ومعرف َة � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الرتبوية‪ُ � ،‬‬
‫ورغم‬
‫اجلماعة‬
‫مبخالفة ر� ِأي‬
‫مع ن� ٍرص حتق ََّق‬
‫عن قيم ِتها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ال َّت ِ‬
‫أ�سهل و� ُ‬
‫عامل َ‬
‫أقرب َ‬
‫ِ‬
‫�إراد ِتها‪.‬‬

‫ا�ستنتج‪:‬‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﱪ‪�( .‬آل عمران ‪.)159‬‬

‫و َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮞ ﮟ ﮠ ﱪ‪( .‬ال�شورى ‪.)38‬‬

‫ن�ستنتج ما يلي‪:‬‬
‫ني �آيتي ال�شورى‬
‫‪ِ C‬م ْن خاللِ‬
‫اجلمع ب َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫كانت ظروفُه‪.‬‬
‫جميع مراح ِل ِه و�أ ّي ًا‬
‫املجتمع ُك َّل ُه ويف‬
‫ال�شورى‬
‫‪.1‬‬
‫�شمول مبد�أِ ُّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫ملجتمعهم‪.‬‬
‫املميزة‬
‫اخل�صائ�ص‬
‫عام ًة بال�شورى تبني �أنها من‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ .2‬خماطب َة امل�سلم َ‬
‫ني َّ‬

‫نبي ًا‬
‫ني‪ ،‬ح ّتى لو كانَ هذا‬
‫العالقة بني‬
‫أ�سا�س‬
‫الر ِ‬
‫�سول ‪ُّ h‬‬
‫ِ‬
‫احلاكم واملحكوم َ‬
‫بال�شورى لتكونَ � َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلاكم ّ‬
‫‪ .3‬خماطب َة َّ‬
‫كانت لها ُ‬
‫ُمر�س ً‬
‫نتائج �أُحدٍ ‪.‬‬
‫ال‪ ،‬وحتى لو‬
‫ْ‬
‫مثل ِ‬

‫القرار‬
‫َّخاذ‬
‫ومنهج‬
‫�ضامن وحر َّي ِة �إبدا ِء الر� ِأي‪،‬‬
‫لعالقات ال َّت‬
‫إطار‬
‫‪� .4‬أنَّ ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫للم�شاركة يف ات ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ال�شورى يف حقيق ِتها � ٌ‬
‫يف ِّ‬
‫اجلماعة‪.‬‬
‫بحياة‬
‫�صلة‬
‫كل ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أمور امل َّت ِ‬

‫‪37‬‬

‫�أَذْكُ ُر‪:‬‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه َ‬
‫ر�سول اهلل ‪ h‬لأ�صحاب ِِه»(‪.)1‬‬
‫من‬
‫عن �أبي هرير َة‬
‫ِ‬
‫قال‪« :‬ما َر�أَ ْي ُت �أَ ً‬
‫حدا �أك َرث م�شور ًة لأ�صحاب ِِه ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬

‫ت�صديقًا لهذا القولِ ؟‬
‫ال�سري ِة النبويَّ ِة بع�ض‬
‫‪C‬‬
‫ِ‬
‫املواقف وال ِ‬
‫ِ‬
‫تعتربها ْ‬
‫هات َ‬
‫أحداث الّتي ُ‬
‫من ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫من خال ِل ِه النّ َ‬
‫قاط التّاليةَ‪:‬‬
‫أحداث‪،‬‬
‫من تلك‬
‫ِ‬
‫املواقف وال ِ‬
‫ْ‬
‫وناق�ش ُه م َع ُزمال ِئ َك ُم ّ‬
‫و�ض ًحا ْ‬
‫‪ C‬اخ ْرت واح ًدا ْ‬
‫امل�شورة‪.‬‬
‫مو�ضوع‬
‫�أ‪.‬‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫�شاور و� ُ‬
‫أخذ الآرا ِء‪.‬‬
‫ب‪ .‬طريق َة ال ّت ِ‬

‫ج‪ .‬ما َّمت االت ُ‬
‫عليه واتّخا ُذ قرارٍ ب�ش�أ ِن ِه‪.‬‬
‫ّفاق ِ‬
‫املوقف‪.‬‬
‫امل�شورة يف هذا‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫د‪ّ .‬‬
‫ر�س امل�ستفا َد َ‬
‫الد َ‬

‫منوذج ملك ِة �سب�أ‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫مل‪ :‬ﱫﮝ ﮞ ﮟ‬
‫ملكة �سب�أٍ يف قو ِل ِه تعاىل يف‬
‫منوذج‬
‫لل�شورى‬
‫ماذج القر� ّآني ِة ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�سورة ال َّن ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫من ال ّن ِ‬

‫ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ‬

‫ﯕ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ‬
‫ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ‬

‫ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﱪ‪.‬‬

‫ال�شورى؟‬
‫عن ُّ‬
‫فهمتَه ِ‬
‫‪ C‬ما ر�أيُ َك يف طريق ِة بلقي�س يف ِ‬
‫عر�ض الأمر؟ وهلْ لها عالق ٌة مبا ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪38‬‬

‫(‪� )١‬سنن الرتمذي‪ ،‬رقم ‪.1714‬‬

‫�أتعل ُم‪:‬‬
‫ال�سابق ِة‪:‬‬
‫من ال ِ‬
‫‪ C‬نتع ّل ُم َ‬
‫آيات ّ‬

‫ُدار مَ‬
‫اخلطاب‪.‬‬
‫ن�ص‬
‫ِ‬
‫عر�ض ِت امل�س�أل َة كما ِه َي‪ ،‬ف َل ْم ت ِ‬
‫ولْ ت ْ‬
‫قد َ‬
‫‪� .1‬أنَّ امللك َة ْ‬
‫ُبالغ‪ ،‬و�إِنمّ ا قر� ْأت عليهم َّ‬
‫ّخاذ قرارٍ َ‬
‫قبل ر�أيِهم‪.‬‬
‫الر� ِأي‬
‫ِ‬
‫بعدم ات ِ‬
‫‪� .2‬أ َّنها � َ‬
‫نف�سها ِ‬
‫وامل�شورة و�ألز َم ْت َ‬
‫أو�ضح ْت َل ُه ْم حدو َد ّ‬

‫أمر ّ‬
‫خيارات‬
‫للملكة‬
‫يتيح‬
‫فيه‬
‫ٍ‬
‫احلر�ص على � ِ‬
‫القو ِة وال ّث ِ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫‪� .3‬أنَّ ر َّد امللأِ عليها ِ‬
‫إظهار � ِ‬
‫إظهار � ِ‬
‫ُ‬
‫اعة‪ ،‬بمِ ا ُ‬
‫بات و� ُ‬
‫أمر ّ‬
‫وا�سع ًة يف اتخاذ القرار‪.‬‬

‫أ�ستنتج‪:‬‬
‫�‬
‫ُ‬
‫ال�سابق ِة ما يدل على املعاين التالية‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫ا�ستنتج ِم َن ال ِ‬
‫ْ‬
‫آيات ّ‬

‫حيح‪.‬‬
‫حدث يف‬
‫وو�ضع ُك ِّل‬
‫أحداث‬
‫باملواقف وال‬
‫اال�ستهانة‬
‫‪ .1‬عد ُم‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مو�ضع ِه ّ‬
‫ُ‬
‫ال�ص ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫القو ِة‪.‬‬
‫وراء‬
‫موازنة الآرا ِء وعد َم‬
‫‪� .2‬رضور َة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫االجنراف َ‬
‫غرور ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ال�شورى ُ‬
‫ي�ضعف ال ّأم َة ويفرقُها ِ�شي ًعا م�ست�ضعفةً‪.‬‬
‫ديد‪ ،‬و�أنَّ اال�ستبدا َد‬
‫ُ‬
‫‪� .3‬أنَّ ُّ‬
‫قوتَها وب� َأ�سها ّ‬
‫ال�ش َ‬
‫حتفظ على ال ّأم ِة ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ْ‬
‫ال�شورى على الفر ِد واجلماع ِة‪:‬‬
‫ا�ستنبط‬
‫لل�شورى‬
‫ِ‬
‫تائج املرتتبّ َة عن ُّ‬
‫ال�سابق ِة ّ‬
‫‪ِ C‬م ْن خاللِ النَّ ِ‬
‫باال�شرتاك م َع زمال ِئ َك النّ َ‬
‫ماذج ّ‬
‫الفرد‪:‬‬
‫ال�شورى على‬
‫آثار ُّ‬
‫ِ‬
‫‪ُ � .1‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫املجتمع‪:‬‬
‫ال�شورى على‬
‫آثار ُّ‬
‫‪ُ � .2‬‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪39‬‬

‫َ‬
‫كيف نطبِّ ُق ال�ُّشورى يف حيا ِتنا‬
‫ْ‬
‫ملناق�شة م�س�أل ٍة‬
‫الف�صل‬
‫اجتماع على ُم�ستوى‬
‫عقد‬
‫ال�شورى‬
‫من‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫عن ُّ‬
‫ِ‬
‫مع زمال ِئ َك يف ِ‬
‫تعلم َت ُه ِ‬
‫ِ‬
‫ا�شرتك َ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫خالل ما ْ‬
‫ُ‬
‫توزيع‬
‫املنطقي يف‬
‫ال�ست لل َّتفك ِري‬
‫الورقات‬
‫بفكرة‬
‫وميكنكم اال�ستعان ُة‬
‫التو�ص ِل �إىل قرارٍ ب�ش�أ ِنها‪،‬‬
‫وكيفي ِة‬
‫تختارو َنها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬
‫أدوار‪.‬‬
‫ال ِ‬

‫العمل داخلَ‬
‫النحو التّا َيل‪:‬‬
‫الفريق على ِ‬
‫ِ‬
‫يتم توزي ُع ِ‬
‫‪ُّ C‬‬
‫م�شاعر‪.‬‬
‫أرقام دونَ تف�س ٍري �أو‬
‫احلقائق‬
‫عن‬
‫�صاحب‬
‫‪.1‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يعرب ِ‬
‫واملعلومات وال ِ‬
‫ُ‬
‫الورقة البي�ضا ِء ُ‬
‫َ‬
‫أحا�سي�س‪.‬‬
‫وامل�شاعر وال‬
‫العواطف‬
‫عن‬
‫�صاحب‬
‫‪.2‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يعرب ِ‬
‫ُ‬
‫الورقة احلمرا ِء ُ‬
‫إيجابي ِة ِّ‬
‫بديل‪.‬‬
‫الورقة ال�صفرا ِء يرك ُز على‬
‫�صاحب‬
‫‪.3‬‬
‫ِ‬
‫لكل ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫العوامل وال ّن ِ‬
‫تائج ال ّ‬
‫ال�سلبي ِة ِّ‬
‫بديل‪.‬‬
‫تائج‬
‫عن‬
‫�صاحب‬
‫‪.4‬‬
‫ِ‬
‫يعرب ِ‬
‫لكل ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الورقة ال�سودا ِء ُ‬
‫العوامل وال ّن ِ‬
‫ّ‬
‫الورقة اخل�رضا ِء ُ‬
‫أفكار اجلديدةَ‪.‬‬
‫فكري ال‬
‫�صاحب‬
‫‪.5‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ميثل ال ّت َ‬
‫إبداعي وال َ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫أفكار‪.‬‬
‫�ضابط‬
‫الورقة ال ّزرقا ِء‬
‫�صاحب‬
‫‪.6‬‬
‫�سائر الأع�ضا ِء وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫توجيه ِ‬
‫ُ‬

‫�صاحب الورق ِة ال ّزرقاءِ‪:‬‬
‫‪ C‬باعتبا ِر َك‬
‫َ‬

‫َ‬
‫تريد؟‬
‫أهداف‬
‫حد ْد �‬
‫االجتماع‪ :‬ملاذا؟ وماذا ُ‬
‫‪ِّ .1‬‬
‫ِ‬
‫احلا�رضين‪.‬‬
‫عمل وو ِّز ْع ُه على‬
‫برنامج ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪ .2‬ح�ضرِّ ْ‬

‫االجتماع‪ :‬متى �سيبد أ�ُ؟ ومتى �سينتهي؟‬
‫وقت‬
‫‪ِّ .3‬‬
‫حد ْد َ‬
‫ِ‬
‫لالجتماع‪.‬‬
‫منا�سبا‬
‫‪ .4‬اخ ْرت مكا ًنا‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫واحلوار‪.‬‬
‫قا�ش‬
‫�شج ْع على‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امل�شاركة يف ال ِّن ِ‬
‫‪ِّ .5‬‬

‫خياليةٌ‪.‬‬
‫�سليم‪� ،‬أو فكر ٌة‬
‫العبارات‬
‫عن‬
‫‪.6‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ابتعد ِ‬
‫من ِ‬
‫الر� ِأي ْ‬
‫غري ٍ‬
‫قبيل‪ :‬هذا ر� ٌأي ُ‬
‫ّ‬
‫املثبطة لإبدا ِء ّ‬
‫عن �أ�سئل ٍة بعي ِنها‪.‬‬
‫‪ .7‬احرت ْم رغب َة‬
‫عدم ال ِ‬
‫ِ‬
‫البع�ض يف ِ‬
‫إجابة ْ‬
‫إقناع‪.‬‬
‫‪ .8‬تع َّل ْم َّ‬
‫فن ال ِ‬

‫االجتماع وتو�صيا ِته بلغ ٍة وا�ضحةٍ‪.‬‬
‫مناق�شات‬
‫‪َ .9‬د ِّونْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫‪40‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫وا�صطالحا‪.‬‬
‫ال�شورى لغ ًة‬
‫‪َ C‬ع ِّر ِف ُّ‬
‫ً‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫الر ُ‬
‫�سول ‪ h‬لل�شورى يف غزوة �أحد و�صلح احلديبية؟‬
‫‪ C‬ت�صف ّْح كتاباً يف ال�سرية النبوية‪،‬‬
‫ْ‬
‫وا�ستخرج تطبيقات‪َّ :‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫اذكر ثالثًا منها؟ وما دالل ُة كلٍّ‬
‫ال�شواه ُد‬
‫‪C‬‬
‫واحلكم العربيَّ ُة الّتي ُّ‬
‫ِ‬
‫كرثت ّ‬
‫ُ‬
‫بالر� ِأي‪ْ ،‬‬
‫حتث على اال�ست�شار ِة وتذ ُّم اال�ستبدا َد ّ‬
‫ال�شورى يف حيا ِتنا؟‬
‫منها على �أهميَّ ِة ُّ‬

‫ ‪..................................................................................................‬‬‫ ‪..................................................................................................‬‬‫‪.................................................................................................. -‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ال�شورى يف حيا ِت َك اليوميّ ِة؟‬
‫من �أمو ِر الإن�سانِ ‪َ ،‬‬
‫كيف تطبّ ُق ّ‬
‫تعرب ُّ‬
‫ال�شورى عن و�سيل ٍة التخا ِذ القرا ِر يف كلِّ �أم ٍر ْ‬
‫‪ُ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪41‬‬

‫الدر�س اخلام�س‪:‬‬

‫تطبيقات الشورى‬
‫ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫تنطلق منها ال�شورى‪.‬‬
‫املبادئ التي‬
‫‬‫ُ‬
‫ُ‬
‫ال�سعادة‪.‬‬
‫طريق‬
‫ ال�شورى الأ�رسي ُة‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫منهج حياةٍ‪.‬‬
‫ ال�شورى االجتماعي ُة‬‫ُ‬
‫آداب ال�شورى‪.‬‬
‫� ُ‬‫�صفات امل�ست�شارِ ‪.‬‬
‫‬‫ُ‬

‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫املختلفة‪،‬‬
‫احلياة‬
‫جماالت‬
‫ينتقل �إىل‬
‫ثم‬
‫و�سلوك‬
‫تربوي‪،‬‬
‫نهج‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ٌّ‬
‫ ال�شورى يف ال ِ‬
‫اجتماعي‪ ،‬يبد�أُ َ‬
‫إ�سالم ٌ‬
‫أ�رسة َّ‬
‫ٌّ‬
‫لي�صبح �سلوك ًا �أخالقي ًّا ِّ‬
‫املجتمع‪ ،‬وعرف ًا �شائع ًا فاع ً‬
‫أمة جمي ُعهم‪.‬‬
‫ال يف‬
‫لكل فردٍ يف‬
‫ثقافته ميار�س ُه �أفرا ُد ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫ني ُهما‪:‬‬
‫ وال�شورى يف الإ�سال ِم ت�صد ُر عن ر�ؤي ٍة �إمياني ٍة‪،‬‬‫من مبد�أين �أ�سا�سي ِ‬
‫ُ‬
‫وتنطلق ْ‬

‫يوجب احرتام حقوقَهم املادي َة واملعنويةَ‪ ،‬كما َ‬
‫إ�سالمي � ٌ‬
‫قال تعاىل يف‬
‫أ�صيل‬
‫وهو مبد�أٌ �‬
‫اجلماعة‪:‬‬
‫‪ .1‬احرتا ُم‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ٌّ‬
‫َ‬
‫ذلك‪ :‬ﱫﮊ ﮋ ﮌ ﮍﱪ‪( .‬الأعراف ‪.)85‬‬

‫وح�شد‬
‫املختلفة‪،‬‬
‫العقول‬
‫ا�ستنها�ض‬
‫أ�صوب‪ :‬والذي يقت�ضي‬
‫أف�ضل وال‬
‫احلر�ص على‬
‫‪.2‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اكت�شاف الر� ِأي ال ِ‬
‫ُ‬
‫وتكامل يف الآرا ِء‪.‬‬
‫و�صواب‬
‫من ن�ضج‬
‫�إمكانيا ِتها وطاقا ِتها‪،‬‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫للو�صول �إىل � ِ‬
‫أف�ضل ما ُ‬
‫ميكن ْ‬

‫ال�شورى الأ�ســري ُة ٌ‬
‫ال�سعادة‬
‫طريق �إىل‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫من ال�شورى والرتا�ضي‪ ،‬وقْد َ‬
‫مثل القر�آن الكرمي‬
‫جميع ق�ضاياها‬
‫معاجلة‬
‫يدعو الإ�سال ُم الأ�رس َة �إىل‬
‫ِ‬
‫�ضمن �إطارٍ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الر�ضاعة‬
‫الطفل من‬
‫فطــام‬
‫وهي م�س�أل ُة‬
‫أ�رسة‬
‫يرتبط بها �‬
‫لذلك مب�س�أل ٍة �أ�رسي ٍة �صغري ٍة‬
‫أطراف ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الثالثة (الأ ُّم‪ ،‬ال ُأب‪ُ ،‬‬
‫االبن)‪َ ،‬‬

‫أمه َ‬
‫الوالــدين‪،‬‬
‫ني‬
‫هذه امل�ســ�أل ُة‬
‫الر�ضاعة‬
‫قبل انتها ِء ال�سنتني وهما مد ُة‬
‫ِ‬
‫الطبيعية‪ُ ،‬‬
‫تتم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من لنبِ � ِ‬
‫ِ‬
‫بالتــوافق ب َ‬
‫ْ‬
‫حيث ال ُّبد �أنْ َّ‬

‫ذلك ُ‬
‫الطفــل‪ ،‬ويف َ‬
‫يقول اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ‬
‫م�صلحة‬
‫لتقدير‬
‫بعد ت�شـــاورهما ودرا�ستهما‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﱪ‪�( .‬سورة البقرة الآية ‪.)233‬‬

‫‪42‬‬

‫�أُفك ُر‪:‬‬
‫أ�شارت �إلي ِه الآي ُة الكرميةُ؟‬
‫عن‬
‫ال�سبب الذي ينتفي به‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫ناح ِ‬
‫الوالدين كما � ْ‬
‫ُ‬
‫احلرج وا ُجل ُ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫للقرارات الفردي ِة؟‬
‫ترك �أمو ِر الأ�رس ِة‬
‫ِ‬
‫خماطر ِ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ر�ضيع عنَد فطا ِم ِه؟‬
‫بطفل‬
‫لتحقيق �أم ٍر �صغ ٍري‬
‫‪ C‬ماذا‬
‫موقف الإ�سال ِم يف اعتبا ِر ال�شورى �رشطاً‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫يخت�ص ِ‬
‫ُّ‬
‫ٍ‬
‫ت�ستنتج ْ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫ت�ست�شريين �أنا و�إخوتي يف‬
‫كانت ُ �أ�رستي‬
‫فقد‬
‫يو�سف‪ :‬ن�ش� ُأت‬
‫قال‬
‫ُ‬
‫بف�ضل اهلل تعاىل يف �أ�رس ٍة تقو ُم على ال�شورى ْ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫لتحمل‬
‫حيث منحت َنا فر�ص ًة جيد ًة‬
‫كبري يف بنا ِء �شخ�صيتنا‪،‬‬
‫الرتبية‬
‫لهذه‬
‫وقد كانَ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫دور ٌ‬
‫ال�شورية يف �أ�رستنا ٌ‬

‫هي‬
‫أمورالتي‬
‫ال ِ‬
‫عند اخلط�أِ فكنا ننب ُه � ِ‬
‫الثناء‪� ،‬أما َ‬
‫فعند ال�صواب ك ّنا ُ‬
‫تخ�ص العائلةَ‪ ،‬وكا ْنت حترت ُم �آراءنا‪َ ،‬‬
‫ُّ‬
‫جند منها َ‬
‫إليه بالتي َ‬
‫(اعمل وال جُت ْ‬
‫ن�سمع منهما ُّ‬
‫ْ‬
‫ادل)!‬
‫�ش) �أو‬
‫فلم‬
‫ثم نا ِق ْ‬
‫ْ‬
‫قط (نف ِّْذ َّ‬
‫�أح�سن‪ْ ،‬‬
‫أمور حيا ِتنا‪.‬‬
‫واتخاذ قرارا ِتنا بطريق ٍة �صحيح ٍة فيما‬
‫ؤولية‪،‬‬
‫يخت�ص ب� ِ‬
‫ِ‬
‫امل�س� ِ‬
‫ُ‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أُفك ُر و�أُ ُ‬
‫القيم الإ�سالمي ِة باال�ضافة �إىل ال�شورى‪ ،‬ا�ستن ْتج �أربعاً منها‪.‬‬
‫‪ C‬التز ْمت �أ�رس ُة‬
‫َ‬
‫من ِ‬
‫يو�سف مبجموع ٍة َ‬

‫‪ ........................................... -‬‬

‫‪........................................... -‬‬

‫‪ ........................................... -‬‬

‫‪........................................... -‬‬

‫املجتمع؟‬
‫تطبيق ال�شورى الأ�رسي ِة على كيانِ‬
‫‪ C‬ما � ُأثر ِ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬ما ر� َ‬
‫نح القوام َة على الأ�رس ِة؟‬
‫الزوج‬
‫من مكان ِة‬
‫ٍ‬
‫أيك فيمن يرى �أ َّن ال�شورى الأ�رسي َة تَ ْنتَ ِق ُ‬
‫ِ‬
‫�ص ْ‬
‫كرجل ُم َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪43‬‬

‫ني مل�شور ِة الر�سولِ ‪ h‬لزوجات ِه‪.‬‬
‫‪C‬‬
‫اذكر مثال ِ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫املوقف؟‬
‫النبي الذي ا�ست�شا َر ابن ُه يف القر�آنِ الكر ِمي؟ وما ه َو‬
‫ُ‬
‫‪ِ C‬‬
‫من ُّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أق ِرت ُح‪:‬‬
‫املراد‬
‫وعر�ض‬
‫املنا�سب‬
‫واملكان‬
‫املنا�سب‬
‫الوقت‬
‫اختيار‬
‫مقومات عد ٌة منها‬
‫الناجح ل ُه‬
‫أ�رسي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املو�ضوع ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ الت�شاورال ُّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫طرح‬
‫عند‬
‫للمناق�شة‪،‬‬
‫املفتوحة‬
‫كاجلل�سات‬
‫املنا�سبة‬
‫الطرق‬
‫اختيار‬
‫فيه ب�صور ٍة وا�ضحةٍ‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الت�شاور ِ‬
‫والت�صويب َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الآرا ِء‪.‬‬

‫أ�رسي‪.‬‬
‫‪C‬‬
‫اقرتح �صيغاً �أخرى لطرقِ الت�شاو ِر ال ِّ‬
‫ْ‬

‫‪................................................................................................. .1‬‬
‫‪................................................................................................. .2‬‬

‫منهج حيا ٍة‬
‫ال�ُّشورى االجتماعي ُة ُ‬
‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫ ‬

‫كانت ُ‬
‫ُّ‬
‫حتكم‬
‫متثل قيم ًة اجتماعي ًة عليا‬
‫حيث‬
‫إ�سالمية مركزاً متقدم ًا‪،‬‬
‫االجتماعية ال‬
‫احلياة‬
‫حتتل ال�شورى يف‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬

‫أفراد يف املجتمع الإ�سالمي يف مكةَ‪َ ،‬‬
‫املدينة‪ ،‬ف�آيةَ‪ :‬ﱫﮞ ﮟ‬
‫�سيا�سي يف‬
‫ي�صبح له كيانٌ‬
‫قبل �أنْ‬
‫ِ‬
‫عالقات ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ٌّ‬
‫مت�شاور يف‬
‫جمتمع‬
‫ني ب�أن ُه‬
‫أ�سا�سية‬
‫ال�سمة ال‬
‫إظهار‬
‫النزول‬
‫هي �آي ٌة مكي ُة‬
‫ِ‬
‫جاءت ل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ملجتمع امل�ؤمن َ‬
‫ْ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ﮠﱪ‪( .‬ال�شورى ‪َ .)38‬‬
‫باجلماعة‪.‬‬
‫يتعلق‬
‫حياته‬
‫فيه بقرارٍ‬
‫العامة ال ينفر ُد � ٌ‬
‫ِ‬
‫أحد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫‪44‬‬

‫قارن‪:‬‬
‫�أقر�أُ ثم �أُ ُ‬
‫بحيث تكونُ لها‬
‫إدارات متخ�ص�صةٍ؛‬
‫عمل‪ ،‬و�‬
‫العمل على جلانٍ كبريةٍ‪،‬‬
‫بتوزيع‬
‫‪ .1‬امل�ؤ�س�س ُة الأوىل‪ :‬تقو ُم‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫وفرق ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫دائرة اخت�صا�صا ِتها‪.‬‬
‫املرجعي ُة واتخا ُذ‬
‫ِ‬
‫القرارات‪ ،‬يف ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫القرار‪،‬‬
‫باملوارد‪ ،‬واتخا َذ‬
‫والت�رصف‬
‫أمور‪،‬‬
‫متتلك‬
‫‪ .2‬امل�ؤ�س�س ُة الثانيةُ‪:‬‬
‫ِ‬
‫لوائح و�أنظم ًة وجلان ًا متعددةً‪� ،‬إال �أنَّ زما َم ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫واحد ْ‬
‫ؤ�س�سة‪.‬‬
‫�شخ�ص‬
‫ميتلك ُه‬
‫ني �شخ�ص ًا يعملونَ يف ِ‬
‫ٌ‬
‫هذه امل� ِ‬
‫من بنيِ ثالث َ‬
‫ٌ‬
‫فقط ْ‬

‫حيث ما يلي‪:‬‬
‫من ُ‬
‫ني امل�ؤ�س�ست ِ‬
‫‪ C‬قارنْ ب َ‬
‫ني ْ‬

‫ُ‬
‫اجلماعي‪.‬‬
‫والعمل‬
‫‪ .1‬التعاونُ‬
‫ُّ‬

‫إنتاجية‪.‬‬
‫القدرات ال‬
‫�شتى‬
‫اجلهود‬
‫توظيف‬
‫‪.2‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الب�رشية‪ ،‬واال�ستفاد ُة ْ‬
‫من ّ‬
‫أهداف‪.‬‬
‫لبلوغ ال‬
‫العمل‬
‫وفعالية‬
‫ني الأدا ِء‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ .3‬حت�س ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العمل‪.‬‬
‫‪ .4‬ا�ستمراري ُة‬
‫ِ‬

‫‪ C‬يف ر� َ‬
‫ؤ�س�سي؟‬
‫أهم‬
‫ِ‬
‫مبادئ ِ‬
‫أيك ما � ُّ‬
‫العمل امل� ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أربِطُ ‪:‬‬
‫من‪:‬‬
‫ني ال�شورى وب َ‬
‫‪ C‬ما العالق ُة ب َ‬
‫ني كلِّ َ‬

‫ ‬

‫والطاقات؟‬
‫املواهب‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬

‫‪ ........................................................................‬‬

‫ ‬

‫إن�سانية؟‬
‫الكرامة ال‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬

‫من ا�ستبد بر�أيه هلك‪،‬‬

‫ومن �شاور الأمناء �شاركهم يف‬

‫‪ ........................................................................‬عقولهم‪.‬‬

‫�أذك ُر ال�سبب‪:‬‬
‫عن التفر ِد بالر� ِّأي‪ ،‬واال�ستبدا ِد بالقرا ِر‪ ،‬فيما ُ‬
‫اجلماعي؟‬
‫يرتبط بال�ش�أنِ‬
‫نهي الإ�سال ِم ِ‬
‫‪ C‬ما � ُ‬
‫أ�سباب ِ‬
‫ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪45‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫حتقق ال�شورى يف كلٍّ مما يلي‪:‬‬
‫‪ C‬ما مدى ِ‬

‫الطلبة ُ‬
‫ميثل ُّ‬
‫كل واحدٍ منهم ف�صال يف‬
‫من‬
‫قررت �إحدى‬
‫‬‫ِ‬
‫إن�شاء ٍ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫من جمموع ٍة َ‬
‫املدار�س � َ‬
‫جمل�س طال ٍّبي لل�شورى‪ ،‬يتكونُ ْ‬
‫لريفع تقارير ُه‬
‫أربعة مدر�سني‪،‬‬
‫�شهري‬
‫ب�شكل‬
‫الطالب‬
‫مع‬
‫املجل�س‬
‫ويعقد‬
‫املدر�سة‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بوجود � ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫حلقات ٍ‬
‫ٍّ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫نقا�ش وحوارٍ َ‬
‫ُ‬

‫ومتابعة‬
‫التو�صيات‬
‫تطبيق‬
‫أجل‬
‫الهيئة ال‬
‫مع‬
‫مدير‬
‫عليه �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املدر�سة‪ ،‬والذي ِ‬
‫ِ‬
‫وتو�صيا ِت ِه �إىل ِ‬
‫من � ِ‬
‫يدر�سها َ‬
‫َ‬
‫إ�رشافية فيها‪ْ ،‬‬
‫تنفيذها‪.‬‬
‫ِ‬

‫اختار � ُ‬
‫َ‬
‫وتنظيم فعاليا ِته‬
‫وتدير �ش�ؤو َن ِه‬
‫أمور ِه‬
‫احلي‪،‬‬
‫أهل‬
‫أحد الأحيا ِء‬
‫‬‫لت�رشف على � ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫م�سجد يف � ِ‬
‫منطقته جلن ًة َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من �سكان ِّ‬
‫و�أن�شط ِت ِه‪.‬‬

‫ني‬
‫والت�شاور‬
‫احلوار‬
‫آلية‬
‫دولتان‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫دفع � ِ‬
‫ِ‬
‫الثنائي ب َ‬
‫من � ِ‬
‫متجاورتان �شكلتا جلان ًا اقت�صاديةً‪ ،‬وجتاري ًة وعلمي ًة م�شرتكةً‪ْ ،‬‬
‫أجل ِ‬
‫ِّ‬
‫وعملي لتحقيق امل�صالح امل�شرتكة بينهما‪.‬‬
‫البلدين‬
‫ب�شكل مرنٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍّ‬

‫�سبق؟‬
‫‪ C‬ماذا‬
‫ت�ستنتج مماَ َ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أقر�أُ و�أف ِك ُر‪:‬‬

‫ُ‬
‫�صفات امل�ست�شار‬
‫ ‬

‫ملجل�س ال�شورى‬
‫التابعة‬
‫وال�شباب‬
‫أ�رسة‬
‫انتخاب‬
‫عن‬
‫نتائج‬
‫�‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جلنة ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الدكتورة �سار َة ع�ضواً يف ِ‬
‫ِ‬
‫الت�صويت ِ‬
‫ْ‬
‫أ�سفرت ُ‬

‫َ‬
‫و�سداد الر� ِّأي ‪-‬‬
‫العقل‬
‫التجربة ‪-‬‬
‫التخ�ص�ص ‪-‬‬
‫العلم ‪-‬‬
‫ال�سمات‬
‫من‬
‫وذلك ملا‬
‫الوطني‪،‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تت�صف ِبه َ‬
‫التالية‪ :‬التقوى ‪ِ -‬‬
‫ِّ‬
‫وال�شباب‪.‬‬
‫أ�رسة‬
‫أمور ‪-‬‬
‫ِ‬
‫اجلدية يف ال ِ‬
‫معاي�شة ق�ضايا ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ال�سمات الأخرى التي ترى �أنّها �رضوري ٌة يف امل�ست�شا ِر؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫ُ‬

‫ ‪ .................................................‬‬‫ ‪ .................................................‬‬‫‪46‬‬

‫ ‪.................................................‬‬‫‪................................................. -‬‬

‫�صفات امل�ست�شا ِر‪:‬‬
‫الن�صو�ص التالي َة وحد ْد من خال ِلها‬
‫‪ C‬تدب ِر‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫أهله عن ُه‪.‬‬
‫اخلطاب ر�ضي اهلل عنه حف�ص َة‬
‫بن‬
‫ِ‬
‫ر�ضي اهلل عنها يف ِ‬
‫قدر ُم ِ‬
‫الثغر و�ص ِرب � ِ‬
‫كث الغازي يف ِ‬
‫عمر ُ‬
‫ ا�ست�شار ُة َ‬‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫ َ‬‫ؤمتن»(‪.)1‬‬
‫ر�سول الهلِ ‪:h‬‬
‫قال‬
‫«امل�ست�شار م� ٌ‬
‫ُ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫البخاري‪َ :‬كا َن ْت ْ أَ‬
‫ َ‬‫الُ َم َن َاء من �أَ ْه ِل ا ْل ِع ْل ِم»(‪.)2‬‬
‫النبي ‪َ « h‬ي ْ�س َت ِ�ش ُريونَ ْ أ‬
‫قال الإما ُم‬
‫ُّ‬
‫ال ِئ َّم ُة َب ْع َد ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ َ‬‫أمور الدنيا �أنْ يكونَ عاق ً‬
‫ال جمرب ًا واداًّ يف امل�ست�ش ِري»(‪.)3‬‬
‫القرطبي‪�« :‬صف ُة‬
‫قال الإما ُم‬
‫امل�ست�شار يف � ِ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أ ْن َت ِق ُد‪:‬‬
‫ابد ر� َ‬
‫املواقف التالي ِة‪:‬‬
‫أيك يف‬
‫ِ‬
‫‪ِ C‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫املدير‪ْ :‬‬
‫ؤ�س�سة؟‬
‫موظفيك يف اللوائح‬
‫أخذت ر� َأي‬
‫�سئل‬
‫‪.1‬‬
‫ِ‬
‫اجلديدة للم� ِ‬
‫هل � َ‬
‫ُ‬
‫نحن ال ن� ُ‬
‫هم � َّ‬
‫أقل م ّنا رتبةً‪.‬‬
‫أجاب‪:‬‬
‫� َ‬
‫ُ‬
‫أخذ ر� َأي ْ‬
‫من ْ‬
‫ا�ست�رشت � َ‬
‫‪َ .2‬‬
‫م�شكلتك؟‬
‫أختك يف‬
‫هل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫قيل لها‪ِ :‬‬
‫ْ‬
‫أعلم مب�شكلتي مني؟‬
‫قالت‪:‬‬
‫ْ‬
‫وهل �أختي � ُ‬
‫ت�ست�شري َ‬
‫‪َ .3‬‬
‫ابنك يف هذا امل�رشوع؟‬
‫قيل ل ُه‪َ :‬مل ال‬
‫ُ‬

‫أعجب بر�أيه َّ‬
‫�ضل‬
‫من �‬
‫َ‬

‫َ‬
‫أكرب من ُه؟‬
‫كيف‬
‫قال‪:‬‬
‫َ‬
‫ا�ست�شري ابني و�أنا � ُ‬
‫ُ‬

‫بعقله َّ‬
‫زل‪.‬‬
‫ومن ا�ستغنى‬
‫ِ‬

‫�أُفك ُر‪:‬‬
‫املواقف التالي ِة‪:‬‬
‫ت�ست�شري يف‬
‫من‬
‫ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫االنتقال من تخ�ص�ص جامعي �إىل �آخر‪.‬‬
‫قررت‬
‫‬‫َ‬
‫طلب َ‬
‫العا�رشة و الثالث َة ع�رشةَ‪.‬‬
‫ني‬
‫برنامج‬
‫و�ضع‬
‫منك‬
‫‬‫ِ‬
‫أعمارهم ب َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫�صيفي لطلب ٍة � ُ‬
‫ٍّ‬
‫َ‬
‫ا�ستثمار ُه‪.‬‬
‫املال وتو ُّد‬
‫‬‫من ِ‬
‫لديك مبلغٌ َ‬
‫َ‬

‫(‪ )١‬رواه �أبوداود رقم ‪ )2( .5128‬اجلامع ال�صحيح املخت�رص للبخاري (‪ )3( .)2682/6‬اجلامع لأحكام القر�آن للقرطبي ج‪� 4‬ص ‪.251‬‬

‫‪47‬‬

‫أ�ستنتج‪:‬‬
‫�أتدب ُر و�‬
‫ُ‬

‫آداب الحوا ِر و الت�شاو ِر‬
‫� ُ‬
‫ ‬

‫من بينهم‪.‬‬
‫وتم‬
‫خم�سة �أع�ضا ٍء‬
‫اختيار‬
‫العلمي‬
‫قرر النادي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫تر�شيح َك ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لمجل�س ال�شورى في النادي‪َّ ،‬‬
‫ُّ‬

‫وطرح‬
‫توافرها في الأع�ضا ِء عن َد الت�شاو ِر والحوا ِر‬
‫الن�صو�ص التالي َة‬
‫‪ C‬تدب ِر‬
‫لت�ستخرج من خال ِلها ال َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫آداب التي ُ‬
‫َ‬
‫يجب ُ‬
‫قم بت�سجيلها‪:‬‬
‫الآراءِ‪َّ ،‬ثم ْ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعالى‪ :‬ﱫﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨﱪ‪�( .‬آل عمران ‪.)159‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعالى‪ :‬ﱫﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱪ‪( .‬الحجرات ‪.)11‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعالى‪ :‬ﱫﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﱪ‪( .‬الحجرات ‪.)12‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال اهلل تعالى‪ :‬ﱫﯦ ﯧ ﯨﱪ‪( .‬البقرة ‪.)83‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫المرفو�ضة في �أثنا ِء‬
‫ال�سلبية‬
‫ال�سلوكيات‬
‫من‬
‫للجل�سة الأولى‬
‫ح�ضور َك‬
‫وعند‬
‫الت�شاور كانَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الحظت وجو َد عددٍ َ‬

‫ ‬
‫منها‪:‬‬

‫وغ�ضب‪.‬‬
‫والدفاع عن ُه ب�شد ٍة‬
‫واالنت�صار ل ُه‬
‫إ�صرار على الر� ِأي‬
‫‪ .1‬ال‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫آخرين‪.‬‬
‫‪ .2‬مقاطع ُة ال َ‬
‫الت�شاور‪.‬‬
‫ال�صوت في �أثنا ِء‬
‫ورفع‬
‫‪ .3‬الحد ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫تجريح‪.‬‬
‫بانتقا�ص و‬
‫آخرين‬
‫إظهار‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الق�صور في �آرا ِء ال َ‬
‫ٍ‬
‫‪ُ � .4‬‬

‫‪48‬‬

‫ ‬
‫يلي‪:‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫لمواجهة َ‬
‫َ‬
‫عليك بما‬
‫ال�سلبيات ف�أ�شاروا‬
‫تلك‬
‫تعمل‬
‫زمالءك الأربع َة فيما‬
‫ا�ست�شرت‬
‫وعلى �إثر ذلك‬
‫يجب �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫المجل�س‪.‬‬
‫من‬
‫�أ‪.‬‬
‫ِ‬
‫الخروج َ‬
‫َ‬

‫أربعة ‪.‬‬
‫ن�صح‬
‫ب‪.‬‬
‫كتابي للأع�ضا ِء ال ِ‬
‫تقديم ٍ‬
‫َ‬
‫ٍّ‬

‫والت�شاور‪.‬‬
‫الحوار‬
‫آداب‬
‫رئي�س‬
‫إقامة دور ٍة تدريبي ٍة لجميع الأع�ضا ِء في � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫المجل�س ب� ِ‬
‫ِ‬
‫ج‪ .‬مطالب َة ِ‬

‫د‪.................................................................................................. .‬‬

‫أكثر منا�سب ًة لمواجه ِة هذه الم�شكل ِة؟ ولماذا؟‬
‫‪ُّ � C‬أي الأمو ِر الأربع ِة ترى �أنَّها � َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أُ خَل ُ�ص‪:‬‬
‫َ‬
‫جمال�س الت�شاور‪:‬‬
‫أهم � ِ‬
‫من خاللِ‬
‫آداب احلوا ِر يف ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫جمموعتك الطالبي ِة �سجلْ ب�إيجا ٍز � َّ‬

‫‪................................................................................................. .1‬‬
‫‪................................................................................................. .2‬‬
‫‪................................................................................................. .3‬‬
‫‪................................................................................................. .4‬‬
‫‪................................................................................................. .5‬‬
‫‪................................................................................................. .6‬‬
‫‪................................................................................................. .7‬‬

‫�أُفك ُر‪:‬‬
‫منك ن�صح ُه‪ ،‬فماذا ُ‬
‫وطلب َ‬
‫َ‬
‫تقول ل ُه؟‬
‫ال�صف العا� ِرش‪،‬‬
‫زميلك ليكونَ م�ست�شاراً طالبيًّا لطلب ِة‬
‫‪ C‬متَّ اختيا ُر‬
‫َّ‬
‫َ‬

‫‪................................................................................................. .1‬‬
‫‪................................................................................................. .2‬‬
‫‪................................................................................................. .3‬‬
‫‪49‬‬

‫أتوقع‪:‬‬
‫� ُ‬
‫املواقف التالي ِة‪:‬‬
‫غياب الت�شاو ِر يف‬
‫‪ C‬ما ال ُأثر‬
‫املرتتب على ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫فاتخذت قراراً‬
‫ت�ست�شري �أحداً‪.‬‬
‫بطلب‬
‫واجهت خول ُة م�شكل ًة زوجي ًة حاد ًة‬
‫‪.1‬‬
‫الطالق دونَ �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫ا�ست�شارة‬
‫اجلامعات بنا ًء على رغب ٍة �شخ�صي ٍة ‪ -‬ح ّتى ال‬
‫االلتحاق ب�إحدى‬
‫عامر على‬
‫أ�رص‬
‫يفارق زمالء ُه ‪ -‬دونَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َّ � .2‬‬
‫ٌ‬
‫�أحد‪.‬‬

‫ي�شاورها‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫يزوج ُه ابنت ُه دونَ �أنْ‬
‫أخيه �أنْ‬
‫ابن � ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وعد ال ُأب َ‬
‫َ‬

‫�أُدللُ‪:‬‬
‫ ‬

‫إ�سالمي‪.‬‬
‫املجتمع ال‬
‫نطاق يف‬
‫أو�سع ٍ‬
‫حر�ص الإ�سال ُم على � ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫روح ال�شورى على �أك ِرب و� ِ‬
‫إ�شاعة ِ‬
‫ِّ‬

‫َ‬
‫برهن على َ‬
‫الدر�س‪.‬‬
‫فهمك‬
‫‪C‬‬
‫من خاللِ‬
‫َ‬
‫ذلك ْ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪50‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫وا�ستخل�ص منها وظيفة ال�شورى‪:‬‬
‫‪ C‬اقر�أ املعا َين اللغويَّة التالية لل�شورى‪،‬‬
‫ْ‬

‫أظهرت ُه‪.‬‬
‫طلبت ر�أي ُه‪،‬‬
‫أمر‪ْ � ،‬أي‬
‫‬‫�شاورت ُه يف ال ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وا�ستخرجت ما عند ُه و� َ‬
‫َ‬
‫ا�ستخرج ُه‪.‬‬
‫الع�سل‪� :‬إذا‬
‫ �ش َار‬‫َ‬

‫احل�سن‪.‬‬
‫واملظهر‬
‫وال�شورة‪ :‬الهيئة‬
‫ ال�شار ُة ُ‬‫ُ‬
‫ُ‬

‫‪ -‬وظيفة ال�شورى‪.................................................................................... :‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫من احلياة ال�سيا�سي ِة‪.‬‬
‫‪ C‬دللْ على �أ َّن ال�شورى يف احلياة االجتماعي ِة الإ�سالمية � ُ‬
‫أ�سبق َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أ�صوب؟‬
‫‪ C‬ماذا ي�ستلز ُم‬
‫الو�صول �إىل الر�أي ال ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪� C‬إنْ ال�سورة التي ور َد فيها ُ‬
‫ا�سم (ال�شورى)‪ ،‬فعال َم‬
‫هلل تعاىل‪ :‬ﱫﮞ ﮟ ﮠﱪ‪( .‬ال�شورى ‪.)38‬‬
‫قول ا ِ‬
‫ْ‬
‫حملت َ‬
‫ُّ‬
‫يدل َ‬
‫ذلك؟‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪51‬‬

‫ال�س�ؤال اخلام�س‪:‬‬
‫‪� C‬أكملْ مبا ترا ُه منا�سبا‪:‬‬

‫ ‬
‫�صاحب خربة‪.‬‬
‫ت�ست�رش �إال‬
‫ ال‬‫َ‬
‫ْ‬
‫�رشعي‪.‬‬
‫بن�ص‬
‫ ال‬‫قطع ِ‬
‫ت�ست�رش يف � ٍ‬
‫أمر ْ‬
‫فيه ٍّ‬
‫قد َ‬
‫ْ‬
‫ٍّ‬

‫ت�ست�رش ‪..........................................................................................‬‬
‫ ال‬‫ْ‬
‫ ال ت�ست�رش ‪..........................................................................................‬‬‫ ال ت�ست�رش ‪..........................................................................................‬‬‫‪ -‬ال ت�ست�رش ‪..........................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال�ساد�س‪:‬‬
‫‪ C‬ما ر� َ‬
‫ت�ضيف ل ُه جدي ًدا؟‬
‫فهي ْلن‬
‫َ‬
‫فيمن يرى �أ َّن عقل الإن�سان و� ِ‬
‫أيك ْ‬
‫إدراك ِه يكفي ِه عن اال�ست�شار ِة‪َ ،‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال�سابع‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﱪ‪( .‬ال�شورى ‪.)38‬‬

‫ ‬

‫للمفا�ضلة واالختيار‪ ،‬ف�إذا �شئنا‬
‫هي‬
‫لي�ست‬
‫اجلماعة‬
‫أمور‬
‫ذهب‬
‫ِ‬
‫البع�ض �إىل �أنَّ ال�شورى يف � ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫للوجوب و�إمنا َ‬

‫�شاورنا و�إذا ملْ ن�ش�أْ ملْ‬
‫ن�شاور‪.‬‬
‫ْ‬

‫ولي�س االختيار‪.‬‬
‫إثبات ما ذهب �إليه‬
‫‪C‬‬
‫ْ‬
‫ابحث‪ ،‬ل ِ‬
‫ُ‬
‫البع�ض ْ‬
‫من �أ َّن ال�شورى يف الآي ِة حتملُ معنىالأم ِر َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪52‬‬

‫ال�س�ؤال الثامن‪:‬‬
‫ْ‬
‫املجالت‬
‫و�شارك ب ِه يف ال�صحاف ِة املحلي ِة �أو �أحدى‬
‫‪ C‬اك ْتب مو�ضوعاً عنوانُ ُه (ال�شورى الأ�رسية م�س�ؤولي ٌة و�سعادةٌ)‬
‫ِ‬
‫الأ�رسي ِة‪.‬‬

‫خمرتع الإ�سطرالب ب�شكله املعروف هو ابن ال�شاطر العامل الدم�شقي‬
‫ ‬
‫و ُي�ستخدم يف املالحة العربية لتعيني زوايا ارتفاع الأجرام ال�سماوية بالن�سبة‬
‫للأفق يف �أي مكان حل�ساب الوقت والبعد عن خط اال�ستواء‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫الدر�س ال�ساد�س‪:‬‬
‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬

‫القناع ُة والرضا‬

‫ ا ْل َع ُ‬‫تكوين‬
‫ت�ساعد على‬
‫وامل ا ّلتي‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫عند الإن�سانِ ‪.‬‬
‫ِ‬
‫والر�ضا َ‬
‫القناعة ِّ‬

‫�أقر�أُ و�أتف َّك ُر‪:‬‬
‫ليح�رض‬
‫املدينة‬
‫أحد ُهم �إىل‬
‫كنز‪ ،‬واتَّفقُوا على‬
‫ُيحكى �أنَّ ثالث َة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رجال ع ُرثوا على ٍ‬
‫تق�سيم ِه بي ِنهم بال ّت�ساوي‪ُ ،‬ث َّم �أر�س ُلوا � َ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫وحد ُه‪ ،‬فا�شرتى ُ�س ًّما وو�ض َع ُه يف ّ‬
‫نف�س ِه‬
‫�صاحبي ِه ح ّتى ينفر َد‬
‫من‬
‫عام‪ ،‬ويف ِ‬
‫الوقت ِ‬
‫بالكنز َ‬
‫ِ‬
‫نف�س ُه بال ّتخ ّل ِ‬
‫الط ِ‬
‫�ص ْ‬
‫لهم طعا ًما‪ ،‬فحد َّث ْت ُه ُ‬
‫ْ‬
‫جل ّ‬
‫أكالن َّ‬
‫الر ُ‬
‫الطعا َم‪.‬‬
‫عام‬
‫جل�سا ي� ِ‬
‫ّفق �صاحبا ُه على قت ِل ِه َ‬
‫ات َ‬
‫ِ‬
‫بالط ِ‬
‫امل�سموم قت َل ُه �صاحبا ُه‪ُ ،‬ث َّم َ‬
‫عند عو َد ِت ِه‪ ،‬وملّا عا َد َّ‬

‫لوك؟‬
‫ال�س ِ‬
‫‪ C‬ما الّذي دف َع الثالث َة �إىل هذا ُّ‬

‫َ‬
‫الكنز‪ .‬ما هي يف ر�أيك؟‬
‫‪C‬‬
‫هناك ّثم َة طريق ٍة �أُخرى القت�سا ِم ِ‬
‫�أتد َّب ُر‪:‬‬
‫ُ‬
‫أنف�سهم وعلى حيا ِتهم‬
‫�إنَّ مما‬
‫ ‬
‫ا�س على � ِ‬
‫كثريا من ال ّن ِ‬
‫ي�سخط ً‬
‫ويحر ُمهم ّ‬
‫إح�سا�س مبا �أ�سبغَ اهلل تعاىل عليهم‬
‫عادة‪� ،‬أ َّنهم قلي ُلو ال‬
‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫لذ َة ّ‬

‫ني �إىل ما يف‬
‫ني على ما يف �أيديِهم‪ ،‬متطلع َ‬
‫فرتاهم �ساخط َ‬
‫نعم غامرةٍ‪ُ ،‬‬
‫ْ‬
‫من ٍ‬

‫ومتاع‪ ،‬فلماذا‬
‫لقد بذ ُلوا‬
‫من مالٍ‬
‫آخرين‪ْ ،‬‬
‫� ِأيدي ال َ‬
‫الكثري فيما جم ُعو ُه ْ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫الدنيا �شي ًئا؟‬
‫من‬
‫ال�شعور‬
‫هذا‬
‫ِ‬
‫حطام ُّ‬
‫ِ‬
‫باحلرمان وك�أ ّنهم ال ميلكون ْ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫نعم‪ ،‬يراها يف‬
‫عميق ال‬
‫ؤمن‬
‫إح�سا�س مبا َم َّن اهلل ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫لكن امل� َ‬
‫َّ‬
‫عليه ِم ْن ٍ‬

‫ِّ‬
‫البال‬
‫وولد ِه‬
‫ومطعم ِه وم�رشب ِِه‪ ،‬يراها يف هدو ِء ِ‬
‫ِ‬
‫كل ما حو َل ُه‪ ،‬يف عافي ِت ِه ِ‬
‫ ‬
‫‪54‬‬

‫هداية اهلل ل ُه للإ�سال ُم وكفى بها نعمةً‪.‬‬
‫النف�س‪ ،‬يراها يف‬
‫و�سكينة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫عن ابن عبا�س ر�ضي اهلل‬

‫ٌ‬
‫رجل على‬
‫عنهما قال‪« :‬ما َف َت َح‬
‫باب م�س�أل ٍة ‪� ,‬إال فتح ُ‬
‫عليه‬
‫اهلل ِ‬
‫َنف ِ‬
‫ْ�سه َ‬
‫َ‬
‫فا�س َت ْعفوا»‪.‬‬
‫باب ٍ‬
‫َ‬
‫فقر ْ‬

‫القناعة‪.‬‬
‫وجوهر‬
‫اال�ستعفاف‬
‫رزق‪ ،‬وهذا ُه َو ُل ُّب‬
‫مينح ُه‬
‫إح�سا�س‬
‫�إن هذا ال‬
‫من ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالنعم ُ‬
‫ُ‬
‫ق�سم اهلل ل ُه ْ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫بالر�ضا مبا َ‬
‫ُ‬
‫�شعورا ِّ‬

‫جانب متيلُ ؟‬
‫لوك‪ ،‬ح ِّد ْد‬
‫مظاهر ُكلٍّ منهما؟ و�إىل � ِّأي ٍ‬
‫وال�س ِ‬
‫‪ C‬من خالل ما �سبق يت�ضح لك منوذجانِ َ‬
‫من الب� ِرش ّ‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪َّ C‬‬
‫ح�سب ر�ؤي ِت َك لأهميَّ ِتها عن َدك‪.‬‬
‫نعم اهلل تعاىل ورتِّ ْبها‬
‫من ِ‬
‫َ‬
‫تفك ْر فيما حولَ َك ْ‬

‫‪ .................................................. -‬‬

‫‪.................................................. -‬‬

‫‪ .................................................. -‬‬

‫‪.................................................. -‬‬

‫القناع ُة‬
‫ق�سم اهلل َ‬
‫لك و َل ْو كانَ قلي ً‬
‫ال‪،‬‬
‫الر�ضا مبا َ‬
‫هي ِّ‬
‫ القناع ُة َ‬
‫آخرين‪َ ،‬و ِه َي عالم ٌة على‬
‫وعد ُم التط ِّل ِع �إىل ما يف �أيدي ال َ‬

‫ولي�س‬
‫قناعة‬
‫إميان‪ ،‬لك ّننا‬
‫ِ‬
‫اجلهد وال ِ‬
‫�صدق ال ِ‬
‫ِ‬
‫عن ِ‬
‫ّ‬
‫نتحد ُث ْ‬
‫إجناز َ‬
‫مع ُّ‬
‫الطمع‪،‬‬
‫ولي�س‬
‫الطموح‬
‫الك�سل‬
‫قناع َة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫واخلمول‪ ،‬فالقناع ُة َ‬
‫َ‬

‫ؤمن ا ّلذي ُ‬
‫ت�رص ُ‬
‫يقنع‬
‫ف ال ِ‬
‫يبذل ُك َّل َ‬
‫إن�سان امل� ِ‬
‫جهد ُه‪ُ ،‬ث ّم ُ‬
‫وهي ّ‬
‫َ‬
‫اخلامل‬
‫اخلامـد‬
‫ولي�ست قناع َة‬
‫اجلهد‪،‬‬
‫بنتائج هذا‬
‫القناعة‬
‫ُك َّل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫مربرا ك�س َل ُه‪ ،‬كاذ ًبا على‬
‫�شعار‬
‫ويرفع‬
‫يعمل‬
‫الّذي ال‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫القناعة ً‬
‫َ‬

‫نف�س ِه َ‬
‫بعد‬
‫قبل �أنْ‬
‫ِ‬
‫آخرين‪ ،‬فالقناع ُة ا َّلتي ت�أتي َ‬
‫َ‬
‫يكذب على ال َ‬

‫اجلهد‬
‫ت�ستبعد‬
‫ولي�س ِت القناع ُة الّتي‬
‫اجلهد تكونُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫تتويجا ل ُه‪َ ،‬‬
‫وتكونُ بدي ً‬
‫ال عنه‪.‬‬
‫ ‬

‫من �أقوال الإمام ال�شافعي يف القناعة ‪:‬‬
‫الغ َنى‬
‫أيت القناع َة ر� ُأ�س ِ‬
‫ر� ُ‬
‫ابه‬
‫فال َذا َيرانيِ على َب ِ‬
‫درهم‬
‫ف�رصت غنيا بال‬
‫ٍِ‬

‫تم�سك‬
‫َف�صرِ ُت ب�أذيا ِلها ُم ِ‬
‫وال ذا يًراين ِبه منهمك‬

‫ا�س �شب ُه املَ ِلك‬
‫أمر على ال َّن ِ‬
‫� ُّ‬

‫املرء فيما‬
‫أر�ض‬
‫ي�رضب‬
‫تنمية جتار ِت ِه‪ ،‬وال �أنْ‬
‫اجر ِم ْن ِ‬
‫امل�سلم يف ال ِ‬
‫َ‬
‫فالقناع ُة ال ُ‬
‫ُ‬
‫ي�سعى ُ‬
‫ُ‬
‫يطلب رز َق ُه‪ ،‬وال �أنْ ْ‬
‫متنع ال ّت َ‬

‫بل ُك ُّل َ‬
‫ُ‬
‫فع‪ْ ،‬‬
‫العامل‪،‬‬
‫اجر‪ ،‬و�أنْ يترب َم‬
‫مع‬
‫ومطلوب‪ ،‬و�إنمّ ا ا ّلذي‬
‫مرغوب‬
‫ذلك‬
‫القناعة �أنْ َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫يعو ُد ِ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫يتعار�ض َ‬
‫عليه بال ّن ِ‬
‫يغ�ش ال ّت ُ‬

‫امل�سلم �أو َّ‬
‫َ‬
‫احلفاظ عليها‬
‫�سبيل‬
‫يرتكب‬
‫يتكا�سل‬
‫زيادة مكا�سب ِِه‪ ،‬و�أنْ‬
‫و�أنْ‬
‫ِ‬
‫أجل ِ‬
‫ِ‬
‫املحرمات يف ِ‬
‫من � ِ‬
‫َ‬
‫نف�س ُه لغ ِري اهلل تعاىل‪ْ ،‬‬
‫ُ‬
‫يذل َ‬
‫وتنمي ِتها‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫من تعب ِريك‪.‬‬
‫عر ِف القناع َة‬
‫ٍ‬
‫بكلمات ْ‬
‫‪ِّ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫كيف تتحق ُِّق القناعةُ؟‬
‫‪C‬‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫موح؟‬
‫‪ C‬ما عالق ُة القناع ِة بال ّط ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫و�ض ْح َ‬
‫ذلك‪.‬‬
‫االمتحانات �إحدى‬
‫الغ�ش يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ C‬يع ُّد ُّ‬
‫عالمات عد ِم القناع ِة‪ّ ...‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الحظُ ‪:‬‬
‫�أت�أم ُل و�أُ ِ‬
‫ ‬

‫قال اهلل تعاىل‪:‬ﱫﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ‬
‫ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ‬
‫ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﱪ‪( .‬اجلمعة ‪.)11-10‬‬

‫ُ‬
‫آيات الكرمي ِة‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫يالحظ من ال ِ‬

‫وذكر اهلل‬
‫العبادة‬
‫ومقت�ضيات‬
‫زق‬
‫أر�ض‬
‫ني‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ ال َّتوازنَ َّ‬‫عي يف ال ِ‬
‫الد َ‬
‫آيات ب َ‬
‫تقيم ُه ال ُ‬
‫َ‬
‫ال�س ِ‬
‫قيق الّذي ُ‬
‫مقت�ضيات ّ‬
‫ابتغاء ِّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اخلمول ْبل على خالف ذلك‪ ،‬كما يف قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﭫ ﭬ‬
‫التكا�سل وال‬
‫تعاىل‪ ،‬و�أنَّ القناع َة ال ْتع ِني‬

‫ال�سعي ال حدو َد ل ُه‪ ،‬ويف ُك ِّل جّاتا ٍه وطريقٍ ‪ ،‬و�أنَّ ما يجم ُعنا ُه َو‪ :‬ﱫﭮ ﭯ ﭰ‬
‫ﭭﱪ‪ ،‬ليبينِّ َ لنا �أنَّ‬
‫َ‬
‫زق ال ي�أتي‬
‫دافع‬
‫الر ِ‬
‫عند ا ِ‬
‫ف�ضل ا ِ‬
‫هلل الّذي ال حدو َد ل ُه وما َ‬
‫لنيل ِ‬
‫عي ِ‬
‫ِ‬
‫هي ُ‬
‫هلل َ‬
‫وال�س ِ‬
‫العمل‪ّ ،‬‬
‫من ّ‬
‫ﭱﱪ و�أنَّ الإراد َة َ‬
‫مبع�صي ِت ِه تعاىل‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫�أتذ َّك ُر‪:‬‬
‫ق�سم اهلل تعاىل‪:‬‬
‫‪ِ C‬م َن‬
‫العوامل الأ�سا�سيَّ ِة يف � ِ‬
‫ِ‬
‫والر�ضا مبا َ‬
‫الرزقِ ِّ‬
‫إدراك القناع ِة يف ّ‬

‫ ‬

‫الر ّز ُ‬
‫من‬
‫ني‪ ،‬و�أنَّ ُك َّل ما لدى ال ِ‬
‫إن�سان يف ِ‬
‫هذه ُّ‬
‫القو ِة املت ُ‬
‫الدنيا ُه َو ْ‬
‫ الإميان �أنَّ اهلل �سبحا َن ُه وتعاىل َ‬‫اق ُذو َّ‬
‫هو َّ‬

‫ ‬

‫ اليقني �أنَّ ُك َّل خ ٍري َّ‬‫غري ُه‪ ،‬قال ‪« :h‬فا َّتقُوا‬
‫وكل ٍ‬
‫ميكن �أنْ يخط َئ ُه‪� ،‬أو �أنْ‬
‫رزق يقدر ُه اهلل ِ‬
‫للعبد‪ ،‬ال ُ‬
‫َ‬
‫ي�صيب َ‬

‫رزق اهلل تعاىل ل ُه‪.‬‬
‫ِ‬

‫اهلل َو�أَ ْج ِم ُلوا يف َّ‬
‫متوت ح ّتى ت�ستوفيِ َ ِر ْزقَها َو�إِنْ �أَ ْب َط�أَ َع ْنها‪ ،‬فا َّتقُوا اهلل َو�أَ ْج ِم ُلوا يف‬
‫الط َل ِب َف�إنَّ َنف ًْ�سا لن َ‬

‫َّ‬
‫ب‪ُ ،‬خ ُذوا ما َح َّل َو َد ُعوا ما َح ُر َم»(‪.)1‬‬
‫الط َل ِ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫لرزق اهلل ُه َو‬
‫من‬
‫رزق اهلل‬
‫‬‫الر ِ‬
‫أ�سا�سي ِة ِ‬
‫واملطالبة بال ِ‬
‫ني ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الربط ب َ‬
‫إنفاق يف ِ‬
‫زق‪ ،‬و�أنَّ َ‬
‫�سبيل اهلل ْ‬
‫املقا�صد ال ّ‬
‫من هذا ّ‬

‫ ‬

‫ف�س‪َ ،‬‬
‫قال ‪:h‬‬
‫الغنى‬
‫ف�س»(‪.)2‬‬
‫ �أنَّ ِ‬‫�ض َو َل ِك َّن ا ْل ِغنى ِغنى ال َّن ِ‬
‫عن َكثرْ َ ِة ا ْل َع ْر ِ‬
‫احلقيقي ُه َو ِغنى ال َّن ِ‬
‫«لي�س ا ْل َغنى ْ‬
‫َ‬
‫َّ‬

‫الرب‪.‬‬
‫من � ِ‬
‫التعب َد هلل بال ّن ِ‬
‫فقة َّ‬
‫وال�صدق َِة وغ ِريها ْ‬
‫أوجه ِّ‬
‫ُّ‬

‫الرزق َ‬
‫وق َد ُر ُه �إبتالء‬
‫بَـ�ْس ُط ِ‬
‫ ‬

‫العبد ال ُّ‬
‫الر َ‬
‫انظر قو َل ُه ‪�« :h‬إذا‬
‫حمب ِة اهلل تعاىل لهذا ِ‬
‫زق على ِ‬
‫�إنَّ � َ‬
‫يدل على ّ‬
‫إعطاء اهلل و�إغدا َق ُه ّ‬
‫العبد ور�ضا ُه عن ُه‪ْ ،‬‬

‫راج‪ُ ،‬ث َّم تَال َر ُ‬
‫�سول اهلل ‪ :h‬ﱫﯸ ﯹ ﯺ‬
‫الد ْنيا على‬
‫ِ‬
‫َر�أَ ْي َت اهلل ُي ْع ِطي ا ْل َع ْب َد ِم ْن ُّ‬
‫ا�س ِت ْد ٌ‬
‫معا�صيه ما ُي ِح ُّب ف�إنمَّ ا ُه َو ْ‬

‫ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﱪ»(‪.)3‬‬
‫( الأنعام ‪.)44‬‬
‫ ‬

‫ترغيبا يف‬
‫ولي�ست‬
‫واال�ستثمار‪،‬‬
‫إنتاج‬
‫ترك‬
‫ِ‬
‫لي�س ْت دعو ًة �إىل ِ‬
‫إ�سالم �إىل ال ّز ِ‬
‫هد يف ُّ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫�إنَّ دعو َة ال ِ‬
‫العمل وال ِ‬
‫الدنيا َ‬
‫ً‬

‫وال�ضعف‪ْ ،‬‬
‫عما‬
‫من‬
‫بل ِه َي دعو ٌة �إىل‬
‫الفقر‬
‫ق�سم اهلل َم ْن ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رزق‪ ،‬والتزا ٌم مبا �أذنَ اهلل ل ُه ْ‬
‫ك�سب‪ ،‬وتربي ٌة على العف ِّة ّ‬
‫القناعة مبا َ‬
‫بامتالك ِه‪.‬‬
‫إليه بح�سدٍ ورغب ٍة‬
‫آخرين‪،‬‬
‫وعدم‬
‫ا�س‬
‫ِ‬
‫ظر � ِ‬
‫وعدم ال ّن ِ‬
‫يف �أيدي ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الطمع مبا لدى ال َ‬
‫ِ‬
‫(‪� )1‬سنن ابن ماجه ‪� )2( .2144‬صحيح البخاري‪ )3( .‬م�سند �أحمد‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫متدن َ‬
‫وال َّ‬
‫عينيك‬
‫تد َّب ْر َ‬
‫قول اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ‬
‫ ‬
‫ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ‬

‫ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠﱪ‪.‬‬
‫(طه‪.)132-131‬‬

‫ثم‬
‫�سول‬
‫ ‬
‫للر ِ‬
‫الكرمي ‪ِ h‬‬
‫ِ‬
‫وم ْن َّ‬
‫�إنَّ الآي َة الكرمي َة توج ُه خطا َبها ّ‬
‫ني كا ّف ًة ــ �أ ّال َ‬
‫متاع‬
‫عينيه‪� ،‬أو �أن ي� َ‬
‫نظر ِ‬
‫للم�سلم َ‬
‫أ�سف على ما فا َت ُه ْ‬
‫من ٍ‬
‫يطيل َ‬

‫هرة الّتي �رسعانَ ما ُ‬
‫تذبل‬
‫من جا ٍه ومالٍ وولدٍ ‪ ،‬مت ّت ِع ال ّز ِ‬
‫مت ّت َع ب ِِه امل�رشكونَ ْ‬
‫ُ‬
‫وتزول‪.‬‬

‫ ‬

‫نطمع فيما ُ‬
‫فاهلل ع َّز َّ‬
‫متاع‬
‫وجل �إ ْذ ينهانا �أنْ‬
‫غرينا‪ ،‬وما ُه َو �إال ٌ‬
‫َ‬
‫ميلك ُه ُ‬

‫ ‬

‫َــــــال َر ُ�س ُ‬
‫َ‬
‫هلل ‪:h‬‬
‫ق‬
‫ــــول ا ِ‬

‫«انْ ُظ ُروا �إلىَ َم ْن ُه َو � ْأ�سفَلَ ِم ْن ُك ْم َو َال‬
‫تَ ْن ُظ ُروا �إلىَ َم ْن ُه َو َف ْو َق ُك ْم َف�إِنَّ ُه �أَ ْج َد ُر َ�أنْ‬
‫َال تَ ْز َد ُروا ِن ْع َم َة اهلل»(‪.)1‬‬

‫حفظ‬

‫را�ش ُد َها‬
‫�إنَّ‬
‫ف�س ِ‬
‫نفي�س ال َّن ِ‬
‫َ‬
‫القنوع ُ‬
‫حيى بال َن َ�ص ِب‬
‫الغني الذي َي َ‬
‫وهو ُّ‬

‫ُ‬
‫فيه‪ ،‬و�إنْ بدا جمي ً‬
‫وحد ُه تعاىل‪ ،‬و�أنَّ َ‬
‫خري و�أبقى‪.‬‬
‫هرة‪،‬‬
‫الر ِ‬
‫زاهيا كال ّز ِ‬
‫يخترب ُه اهلل ِ‬
‫زق من ُه َ‬
‫رزق اهلل تعاىل ٌ‬
‫ُ‬
‫ال ً‬
‫يجعل م�س�أل َة ّ‬

‫كل من الآيتني الكرميتني‪.‬‬
‫‪ C‬حدد الأوامر والنواهي الواردة يف ٍ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الر ُ‬
‫ني الكرميتنيِ؟‬
‫ني معاين الرزقِ يف الآيت ِ‬
‫ابط ب َ‬
‫‪ C‬ما ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أخت ُرب نف�سي‪:‬‬
‫ ‬

‫وخ ِذ الأُخرى‬
‫قبيل‪ :‬فر�ص ُة‬
‫�صفية‬
‫كثريا يف‬
‫ا�شترَ ِ واحد ًة ُ‬
‫موا�سم ال ّت ِ‬
‫تتكرر‪� ،‬أو ْ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫من ِ‬
‫العمر الّتي ْ‬
‫عبارات ْ‬
‫ترت َّد ُد ً‬
‫ِ‬
‫لن ّ‬

‫عيد ا ّلذي حال َف ُه ُّ‬
‫هنئة َ‬
‫ُ‬
‫احلظ‬
‫لك‬
‫والربيد الإلكرتوين‬
‫إنرتنت)‬
‫تتكر ُر على‬
‫ِ‬
‫مواقع (ال ِ‬
‫ر�سائل ال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س َ‬
‫ِ‬
‫باعتبار َك ّ‬
‫جما ًنا‪ ،‬كما ّ‬

‫(املاركات) يف ِّ‬
‫املعمرة‬
‫ال�سلع‬
‫كل‬
‫تتبد ُل‬
‫والرات يف‬
‫الد‬
‫عد َة � ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ُّ‬
‫وك�سب ّ‬
‫م�سابقة كذا �أو (يان�صيب) كذا‪ ،‬كما َّ‬
‫ُ‬
‫آالف َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ارات مث ً‬
‫فيه‬
‫كل‬
‫عة‬
‫أ�سباب ال تتع ّل ُق‬
‫ال ل ٍ‬
‫واملتانة‪ ،‬و�إنمَّ ا َّ‬
‫كال�س ّي ِ‬
‫ِ‬
‫يا�ضي ِة‪� ،‬أو ملا ت ُْ�ض ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِ‬
‫باجلودة وال�سرّ ِ‬
‫بال�ش ِ‬
‫االن�سيابي‪� ،‬أو ّ‬
‫ّ‬
‫الر ّ‬
‫فة ِّ‬
‫ِّ‬

‫‪58‬‬

‫(‪ )١‬رواه ابن ماجه‪.‬‬

‫عام ال�سرّ ِيع ال َ‬
‫ال ُت ّ‬
‫َ‬
‫اجتماعيةٍ‪ ،‬كما تقرنُ حم ّ‬
‫امل�ستهلك‬
‫تكافئ‬
‫إقبال عليها بجوائ َز فور ّيةٍ‪� ،‬أو‬
‫من مكان ٍة‬
‫على ال ِ‬
‫ُ‬
‫الط ِ‬
‫إن�سان ْ‬
‫ّ‬
‫ا�ستهالكي ٍة خطريةٍ‪.‬‬
‫ظواهر‬
‫من‬
‫ُك ّلما زا َد ْت م�شرتيا ُت ُه مبا ِ‬
‫تنميه ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬

‫مر ْر َت َ‬
‫التجارب؟ وماذا كانَ ت�رصّ ُف َك �إزاءها؟‬
‫بتلك‬
‫ِ‬
‫‪ C‬هلْ َ‬
‫�سبق �أنْ َ‬
‫إعالنات؟‬
‫مثل هذ ِه ال‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫تلم�سه يف ِ‬
‫ُ‬
‫التناق�ض الّذي ُ‬
‫تتعلم منها؟‬
‫‪C‬‬
‫َ‬
‫تقيم جتربتَ َك معها؟ وماذا ُ‬
‫كيف ُ‬

‫ُ‬
‫واال�ستهالك‬
‫إدمان ال�شرّا ِء‬
‫تنمية‬
‫إعالنات ال ّتجار ّي ُة يف‬
‫إعالم وال‬
‫�ساهم ْت‬
‫لقد‬
‫خمة و� ِ‬
‫�سلوكي ِ‬
‫ِ‬
‫ات ال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫و�سائل ال ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫ال�سلعة َ‬
‫إنتاجها‬
‫احلاجة �إىل‬
‫خلق‬
‫من‬
‫للب�ضائع‬
‫�سمات‬
‫من‬
‫ِ‬
‫قبل � ِ‬
‫ٍ‬
‫خالل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�شرَّ ِ ِه‪ ،‬مبا تز ْينه يف �أعنيِ ال ّن ِ‬
‫اجلديدة‪� ،‬أو ح ّتى ْ‬
‫ا�س ْ‬
‫ِ‬
‫� ْأ�ص ً‬
‫متابعة ال�شرّا ِء‬
‫عن‬
‫إح�سا�س‬
‫الفرد ال‬
‫يخلق لدى‬
‫االجتماعي ِة‪ ،‬مبا‬
‫واملكانة‬
‫ني اقتنا ِء �سلع ٍة ما‬
‫ال‪� ،‬أو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الربط ب َ‬
‫َ‬
‫بالعجز ْ‬
‫ّ‬
‫متاع‬
‫بالتعا�سة‬
‫ي�شعر‬
‫حلاجات ال تنتهي؛ مما يجع ُل ُه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ق�سمه اهلل تعاىل ل ُه‪ ،‬والتط ّل ِع �إىل ما لدى ال َ‬
‫آخرين ْ‬
‫من ٍ‬
‫الر�ضا مبا َ‬
‫ُ‬
‫وعدم ِّ‬

‫و�سلع‪.‬‬
‫ٍ‬

‫أ�ستنتج‪:‬‬
‫�‬
‫ُ‬
‫�سلع ُ‬
‫الر�ضا‬
‫غر�س‬
‫متثل مكان َتهم‬
‫تقو ُد رغب ُة‬
‫ال�ش ِ‬
‫وزيادة ّ‬
‫ِ‬
‫االجتماعي َة �إىل ِ‬
‫ِ‬
‫عور ِ‬
‫البع�ض يف التباهي مبا َلد ْيهم ْ‬
‫من ٍ‬
‫ّ‬
‫بعدم ِّ‬

‫ ‬

‫عن اقتنا ِء َ‬
‫واملجتمع‪.‬‬
‫الفرد‬
‫نتائج خطري ٍة على ِ‬
‫ِ‬
‫ذين يعج ُزونَ ِ‬
‫آخرين ا ّل َ‬
‫والقناعة لدى ال َ‬
‫من َ‬
‫ال�س ِلع مبا يرتت ُّب عليها ْ‬
‫ِ‬
‫تلك ّ‬

‫آيات الّتي ُّ‬
‫تدل على املعاين التّالي ِة‪:‬‬
‫راجع‬
‫‪C‬‬
‫منوذج قارونَ يف �سورة الق�ص�ص‪ ،‬الآيات (‪ )83-76‬واكتب ال ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬

‫املال ُ‬
‫ �أنَّ َ‬‫ُ‬
‫زق‪.‬‬
‫و�سائل‬
‫إن�سان ومهار ُت ُه �إال‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫علم ال ِ‬
‫من ِ‬
‫مال اهلل‪ُ ،‬ي� ِ‬
‫من ُ‬
‫ي�شاء ْ‬
‫ؤتيه ْ‬
‫ولي�س ُ‬
‫عباد ِه‪َ ،‬‬
‫الكت�ساب ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫َ‬
‫والربكة‬
‫املال وتنمي ِت ِه‬
‫أر�ض‬
‫ؤ�شرّات لبقا ِء ِ‬
‫حق اهلل تعاىل يف ِ‬
‫واالعتدال يف ال ِ‬
‫املال وعد َم ال ِ‬
‫ِ‬
‫إف�ساد يف ال ِ‬
‫أداء ِّ‬
‫إنفاق م� ٌ‬
‫ �أنَّ � َ‬‫فيه‪.‬‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ا�س ومتنيهم �أنْ يكونَ لهم ُ‬
‫رغم معرف ِتهم‬
‫مثل ما‬
‫من � ِ‬
‫ �أنَّ اتخا َذ ِ‬‫املال و�سيل ًة لل ِ‬
‫أر�ض وفتن َة ال ّن ِ‬
‫إف�ساد يف ال ِ‬
‫للغني ْ‬
‫أموال ــ َ‬
‫ِّ‬
‫املال‪.‬‬
‫وحمق‬
‫مرب ٌر‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫حق اهلل ِ‬
‫لعذاب اهلل ُ‬
‫بعدم �أدا ِء ِّ‬
‫ِ‬
‫الربكة َ‬
‫فيه ــ ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪59‬‬

‫�أُطبقُ ‪:‬‬
‫والر�ضا؟‬
‫‪C‬‬
‫َ‬
‫كيف �أ�صلُ �إىل القناع ِة ِّ‬
‫ ‬

‫واتبع ّ‬
‫َ‬
‫الر�ضا‬
‫اخلط َة ال ّتالي َة ا ّلتي تعي ُن َك على‬
‫وحاجات‪،‬‬
‫و�سلع‬
‫من �أ�شيا ٍء‬
‫تفكر فيما‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫لديك ْ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الو�صول �إىل ِّ‬

‫والقناعة‪:‬‬
‫ِ‬

‫كثريا مما ُ‬
‫عن احتياجا ِت َك � ْأو‬
‫عند‬
‫أ�سا�سيات وال�ضرّ‬
‫حد ِد ال‬
‫حتديد �رضورا ِت َك �أنَّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫متلك ُ‬
‫فقد تفاج�أُ َ‬
‫‪ّ .1‬‬
‫ورات‪ْ ،‬‬
‫يزيد ْ‬
‫ً‬
‫إليه‪.‬‬
‫ل�س َت يف حاج ٍة � ِ‬
‫ْ‬

‫ني َ‬
‫يت�سع لها‬
‫وقت ال‬
‫حتتاج �إىل‬
‫ت�شعر �أ َّن َك‬
‫فقد‬
‫تلك ال�ضرّ‬
‫�رضورات كثري ٍة يف ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ورات ِّ‬
‫حدد �أولويا ِت َك‪ْ ،‬‬
‫من ب َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪ْ .2‬‬
‫ُ‬
‫بعد ّ‬
‫من بنيِ َ‬
‫ك ِّلها‪ ،‬فيتولّ ُد َ‬
‫ورات ما‬
‫تلك ال�ضرّ‬
‫تفك ٍر ي�س ٍري‬
‫لديك ّ‬
‫ِ‬
‫خط �أو ال ِ‬
‫بال�س ِ‬
‫ُ‬
‫لكن َ‬
‫�ستجد �أنَّ ْ‬
‫إحباط‪ْ ،‬‬
‫ال�ش ُ‬
‫عور ّ‬
‫ل ُه الأولو ّيةُ‪ِّ ،‬‬
‫حتقيق ِه‪.‬‬
‫وا�س َع �إىل ِ‬
‫رك ْز ِ‬
‫عليه ْ‬

‫والبيع وال�شرّا ِء وما �إىل َ‬
‫ذلك ِم ْن‬
‫خار‪،‬‬
‫جي ًدا فيما يتع ّل ُق‬
‫وراء تزينيٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫معامالت‪ ،‬فال ِ‬
‫جتر َ‬
‫‪ِ .3‬ز ِن ال َ‬
‫باالنفاق واال ّد َ‬
‫ِ‬
‫أمور ّ‬
‫وراء �شهو ٍة عابرةٍ‪.‬‬
‫زائف وال‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫تندفع َ‬

‫َّ‬
‫تعر ْ‬
‫للو�صول‬
‫إليه بيقنيٍ وقناع ٍة‬
‫حد ْد مهارا ِت َك ورت ِِّب اهتماما ِت َك‪ُ ،‬ث َّم‬
‫ِ‬
‫تو�ص ْل َت � ِ‬
‫ف �إمكانا ِت َك‪ِ ،‬‬
‫ثم ِّ‬
‫ا�ستغل ما َّ‬
‫وم ْن َّ‬
‫‪ّ .4‬‬

‫�إىل ما تتمنا ُه‪ ،‬وال‬
‫مقتنع بها‪.‬‬
‫غري‬
‫ت�ضيع َ‬
‫جهدك ووق َتك يف �أعمالٍ ال تتق ُنها و� َ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫أنت ُ‬
‫م�ستخلف وم�س� ٌ‬
‫املال ُ‬
‫تذكر �أنَّ َ‬
‫َ‬
‫فيه‬
‫‪.5‬‬
‫إ�رساف وال‬
‫فعليك‬
‫مرتنيِ (‪،)1‬‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫باالعتدال دونَ � ٍ‬
‫أنت ِ‬
‫مال اهلل تعاىل و� َ‬
‫ؤول عنه ّ‬
‫ْ‬
‫أنفق يف ّ‬
‫املحرمات‪.‬‬
‫وجتنب‬
‫بات‬
‫ني‬
‫الك�سب وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الط ّي ِ‬
‫تقتريٍ‪ ،‬ووا َزنْ ب َ‬
‫إنفاق‪ ،‬و� ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫نف�س َك على �أنْ ال َ‬
‫ت�شغل‬
‫بيد اهلل تعاىل‪ ،‬و�أنَّ اهلل يبتلي الإن�سانَ فيما �أتا ُه‪ ،‬فال‬
‫‪.6‬‬
‫عليك �أنْ‬
‫أقدار ِ‬
‫أرزاق وال َ‬
‫تربي َ‬
‫َ‬
‫وتذك ْر َ‬
‫َّ‬
‫الكرمي ‪« :h‬لو‬
‫�سول‬
‫غري َك‪،‬‬
‫عند َك‬
‫عند َك فتن�سى‬
‫الر ِ‬
‫�شكر ا ِ‬
‫ُ‬
‫هلل تعاىل َع ّما َ‬
‫لي�س َ‬
‫ِ‬
‫وحت�سد َ‬
‫نف�س َك مبا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قول َّ‬

‫ذهب البتغى لهما ثال ًثا‪ ،‬وال ميلأُ‬
‫َ‬
‫من‬
‫الترّاب‪،‬‬
‫ابن �آد َم �إ ّال‬
‫البن اد َم‬
‫من ٍ‬
‫ِ‬
‫جوف ِ‬
‫كانَ ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ويتوب اهلل على ْ‬
‫واديان ْ‬
‫تاب»(‪.)2‬‬
‫َ‬

‫‪60‬‬

‫هلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ال َت ُز ُ‬
‫َال َر ُ�س ُ‬
‫َال‪ :‬ق َ‬
‫(‪َ )1‬ع ْن �أبِي َب ْر َز َة ال ْأ�س َل ِم ِّي‪ ،‬ق َ‬
‫يما َف َع َل‬
‫ول ا ِ‬
‫يما �أ ْف َنا ُه َو َع ْن ِع ْل ِم ِه ِف َ‬
‫ول ق ََد َما َع ْبدٍ َي ْو َم ا ْل ِق َيا َم ِة َح ّتى ُي ْ�س� َأل َع ْن ُع ْم ِر ِه ِف َ‬
‫يما �أَ ْب َ‬
‫ال ُه‏»‪ .‬رواه الرتمذي‪� )2( .‬صحيح البخاري وم�سلم‪.‬‬
‫يما �أ ْن َف َق ُه َو َع ْن ِج ْ�س ِم ِه ِف َ‬
‫َو َع ْن َما ِل ِه ِم ْن �أ ْي َن ْاك َت َ�س َب ُه َو ِف َ‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫هناك ٌ‬
‫ويجتهد‬
‫فيثق بقدرا ِت ِه‬
‫القناعة‬
‫ني‬
‫احلقيقي ِة الّتي تعنى‪� :‬أنْ ير�ضى الإن�سانُ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بنف�س ِه و�إمكانا ِت ِه‪ُ ،‬‬
‫كبري ب َ‬
‫فارق ٌ‬
‫ّ‬

‫من ٍّ‬
‫ذل وي� ٍأ�س وق ّل ِة حيلةٍ‪.‬‬
‫اال�ست�سالم‬
‫من‬
‫يتوه ُم ُه‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أف�ضل‪ ،‬وب َ‬
‫ني ما ّ‬
‫للو�صول �إىل ال ِ‬
‫ِ‬
‫هي حال ٌة َ‬
‫للواقع ْ‬
‫البع�ض ْ‬
‫ِ‬
‫من �أنَّ القناعةَ‪َ :‬‬

‫و�ض ْح َ‬
‫ذلك م َع ذك ِر الأمثل ِة‪.‬‬
‫‪ّ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫مظاهر‬
‫من‬
‫من‬
‫الر�ضا‬
‫تنمية ال‬
‫دورا‬
‫ت�ؤدي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خطريا يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إح�سا�س ِ‬
‫و�سائل ال ِ‬
‫خالل ما ترب ُز ُه ْ‬
‫والقناعة ْ‬
‫ً‬
‫إعالم ً‬
‫بعدم ِّ‬

‫االحتياجات‬
‫تلبية‬
‫وعدم‬
‫يق‬
‫عور‬
‫احلاجات‪ ،‬مما‬
‫وتنوع‬
‫اال�ستهالك الرتف‬
‫الفرد ّ‬
‫وال�ض ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالعجز ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يخلق لدى ِ‬
‫القدرة على ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ال�ش َ‬
‫ِ‬
‫من ِّ‬
‫و�صو ٍب‪.‬‬
‫حدب‬
‫كل‬
‫ٍ‬
‫يوميا ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫اال�ستهالكي ِة ا ّلتي تتدف ُّق ًّ‬

‫إعالنات التّجاريّةُ‪.‬‬
‫ال�شعو ِر بعد ِم القناع ِة الّتي تفر ُزها ال‬
‫بع�ض مظاه ِر ّ‬
‫ُ‬
‫و�ض ْح َ‬
‫‪ِّ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪61‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬تتع ّد ُد العواملُ الّتي ت�ساع ُد‬
‫ق�سم اهلل ل ُه �أ ْو ِم ْن خاللِ‬
‫حتقيق ّ‬
‫امل�سلم يف ِ‬
‫والر�ضا‪� ،‬سوا ٌء ْ‬
‫الر�ضا مبا َ‬
‫َ‬
‫من خاللِ ِّ‬
‫ال�شعو ِر بالقناع ِة ِّ‬
‫ال�شخ�صيّ ِة َ‬
‫لك‪.‬‬
‫بع�ض هذ ِه‬
‫العوامل ُم ْ�ستعينًا بالتّ ِ‬
‫جارب ّ‬
‫عد ِم التط ّل ِع �إىل ما يف �أيدي النّ ِ‬
‫ِ‬
‫اذكر َ‬
‫ا�س‪ْ .‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫يتوهم �أ َّن َ‬
‫ني القناع ِة وال ِغنَى؟‬
‫‪ C‬كيف تر ُّد على من‬
‫هناك تعار�ضاً ب َ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال اخلام�س‪:‬‬
‫ق�سم اهلل‬
‫ا�س‪،‬‬
‫من خاللِ‬
‫‪ C‬ح ِّد ْد �أركانَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تكن �أعب َد النّ ِ‬
‫َ‬
‫حديث ر�سولِ اهلل ‪« :h‬اتّ ِق املحار َم ْ‬
‫والر�ضا ْ‬
‫وار�ض مبا َ‬
‫اال�ستعفاف ّ‬
‫ال�ض َ‬
‫َ‬
‫حك‬
‫تكن‬
‫حتب ِ‬
‫أحب للنّ ِ‬
‫تكن �أغنى النّ ِ‬
‫م�سلما‪ ،‬وال تك ِرث ّ‬
‫ا�س ما ُّ‬
‫تكن ُم ْ�ؤ ِمنًا‪ ،‬و� َّ‬
‫لنف�س َك ْ‬
‫أح�سن �إىل جا ِر َك ْ‬
‫ا�س‪ ،‬و� ْ‬
‫لك ْ‬
‫ً‬
‫القلب»(‪.)1‬‬
‫ال�ض ِ‬
‫ف�إ َّن كرث َة ّ‬
‫حك ُ‬
‫متيت َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪62‬‬

‫(‪� )١‬سنن الرتمذي ‪.2305‬‬

‫ال�س�ؤال ال�ساد�س‪:‬‬
‫فلي�س يطل ُع َ‬
‫عليك �إالّ اهلل‪.‬‬
‫‪ C‬اخ ِرت الإجاب َة الّتي توافق َُك يف‬
‫ِ‬
‫العبارات التّالي ِة‪ُ ،‬ك ْن �صاد ًقا م َع ِ‬
‫نف�س َك َ‬
‫العبارات‬

‫دائماً‬

‫لي�صيبني‪.‬‬
‫يكن‬
‫عن قلبي �أنَّ ما �أ�صا َبني مل ُ‬
‫‪1.1‬ال ُ‬
‫يكن ليخط َئني‪ ،‬وما �أخط�أَين ملْ ْ‬
‫يغيب ْ‬
‫َ‬

‫ال‬

‫�أحياناً‬

‫َ‬
‫واالعتدال يف �إنفاقي‪.‬‬
‫الق�صد‬
‫‪�2.2‬ألتز ُم‬
‫َ‬

‫متني ُت أ�َنْ يكونَ �أك َرث‪.‬‬
‫‪ُ 3.3‬ك َّلما رزق ُ‬
‫ْت مبالٍ ْ‬
‫أوقن �أنَّ َّ‬
‫املال �إال ما ق ُِّد َر ل ُه‪.‬‬
‫لن‬
‫من ِ‬
‫َ‬
‫يجمع َ‬
‫‪ُ �4.4‬‬
‫كل �إن�سانٍ ْ‬
‫زق‪.‬‬
‫‪5.5‬ينتا ُبني �‬
‫الر ِ‬
‫بال�ض ِ‬
‫إح�سا�س ّ‬
‫يق �إذا ما ر� ُ‬
‫من حويل يف �سع ٍة َ‬
‫ٌ‬
‫أيت ْ‬
‫من ّ‬
‫علي يف ِّ‬
‫كل �شي ٍء حويل‪.‬‬
‫‪6.6‬‬
‫ا�ست�شعر َ‬
‫ُ‬
‫نعم اهلل َّ‬
‫َ‬
‫جميل ترا ُه َع ْيني‪.‬‬
‫امتالك ُك ِّل‬
‫‪�7.7‬أمت ّنى‬
‫ٍ‬

‫امل�ستقبل‪.‬‬
‫و�ض ِعي املايل يف‬
‫بالقلق‬
‫أ�شعر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نحو ْ‬
‫ِ‬
‫واال�ضطراب َ‬
‫‪ُ �8.8‬‬
‫حدود قدراتي‪.‬‬
‫احر�ص على �أنْ تكونَ طموحاتي يف‬
‫‪9.9‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫من اهلل وابتال ٌء‪.‬‬
‫الرزق‬
‫والتفاوت يف‬
‫االختالف‬
‫أوقن �أنَّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اختبار َ‬
‫‪ُ �1010‬‬
‫ٌ‬
‫آخرين‪.‬‬
‫‪�1111‬ألو ُم ِ‬
‫تطلع ُت �إىل ما يف �أيدي ال َ‬
‫نف�سي �إذا ْ‬

‫أحمد اهلل تعاىل‪.‬‬
‫الدنيا و� ُ‬
‫أنظر لمِ َ ْن ُه َو ُدوين يف �أمورِ ُّ‬
‫‪ُ �1212‬‬
‫واملتاع‪.‬‬
‫املال‬
‫النف�س‬
‫الغنى غنى‬
‫ولي�س غنى ِ‬
‫‪1313‬قناعتي �أنَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫القناعة‪.‬‬
‫للرزق بدعوى‬
‫ال�سعي‬
‫عن‬
‫‪1414‬ال �‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أتكا�سل ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُّ‬
‫دائم ًا‬
‫�أحيان ًا‬
‫ال‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪7‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪8‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪9‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪10‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪11‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪12‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪13‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫‪14‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫القناعة‪ ،‬و�أنْ تتحق َّق َ‬
‫َ‬
‫فوائدها ومزاياها‪.‬‬
‫لك‬
‫عليك نعم َة‬
‫جمموع درجا ِت َك �أك َرث ِم ْن (‪ )24‬نقطةً‪ :‬ن�س� ُأل اهلل تعاىل �أنْ يد َمي‬
‫ ف�إذا كانَ‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫يحتاج َ‬
‫َ‬
‫القناعة‪.‬‬
‫لت�صل �إىل‬
‫االجتهاد‬
‫بع�ض‬
‫أمر‬
‫ و�إذا كانَ‬‫منك َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫جمموع درجا ِت َك ِم ْن (‪ 18‬ـ ‪ )24‬نقطةً‪ :‬ال ُ‬
‫تذك ْر َ‬
‫ا�س ا ّتقُوا اهلل و�أَ ْج ِم ُلوا يف ّ‬
‫جمموع درجا ِت َك � َّ‬
‫من (‪ )18‬نقطةً‪َّ :‬‬
‫لن‬
‫ و�إذا كانَ‬‫الر ِ‬
‫الط ِ‬
‫ُ‬
‫�سول ‪« :h‬يا �أ ُّيها ال ّن ُ‬
‫لب‪ ،‬ف�إنَّ نف ًْ�سا ْ‬
‫أقل ْ‬
‫قول ّ‬
‫يف رزقَها‪ ،‬و�إنْ �أبط�أَ عنها‪ ،‬فا ّتقُوا اهلل و�أجم ُلوا يف ّ‬
‫متوت ح ّتى ت�ستو َ‬
‫لب»(‪.)2‬‬
‫الط ِ‬
‫َ‬
‫(‪� )2‬سنن ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪.2144‬‬

‫‪63‬‬

‫الدر�س الأول‪:‬‬
‫ الزواج‪.‬‬‫الدر�س الثاين‪:‬‬
‫غزوة الأحزاب‪� ،‬سور ُة الأحزاب‪،‬‬‫الآيات (‪.)20-9‬‬
‫الدر�س الثالث‪:‬‬
‫ اختالف الفقهاء‪.‬‬‫الدر�س الرابع‪:‬‬
‫ املدار�س الفقهية‪.‬‬‫الدر�س اخلام�س‪:‬‬
‫ م�صادر الت�رشيع واملذاهب الفقهية‪.‬‬‫الدر�س ال�ساد�س‪:‬‬
‫الر�سول ‪ h‬قدوة امل�سلمني‪� ،‬سور ُة‬‫الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪.)27-20‬‬
‫الدر�س ال�سابع‪:‬‬
‫ �أدب اخلالف‪.‬‬‫الدر�س الثامن‪:‬‬
‫ �آداب احلوار‪.‬‬‫الدر�س التا�سع‪:‬‬
‫‪ -‬العقود يف الإ�سالم‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫�أحكام الإ�سالم‬
‫و�آدابه‬

‫املحاور‬

‫التهذيب‬
‫ �أدب اخلالف‪.‬‬‫‪� -‬أدب احلوار‬

‫ال�رشيعة‬
‫‪ -‬الزواج‪.‬‬

‫الوحي الإلهي‬
‫(القر�آن الكرمي)‬
‫‪ -‬غزوة الأحزاب‪،‬‬

‫�سورة‬

‫الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪.)27-9‬‬

‫ اختالف الفقهاء‪.‬‬‫ املدار�س الفقهية‪.‬‬‫ م�صادر الت�رشيع واملذاهب‬‫الفقهية‪.‬‬
‫‪ -‬العقود يف الإ�سالم‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫الدر�س الأول‪:‬‬

‫واج‬
‫ال ّز ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫واج‪.‬‬
‫ الغاي ُة َ‬‫من ال َّز ِ‬
‫واج‪.‬‬
‫ �أحكا ُم ال َّز ِ‬‫واج‪.‬‬
‫� ُ‬‫آداب ال َّز ِ‬

‫جت َّل ْت رحم ُة اهلل ‪ -‬ع َّز َّ‬
‫إ�سالم‪،‬‬
‫واالعتدال يف‬
‫وازن‬
‫خلق ِه يف‬
‫ِ‬
‫علم ِه ب� ِ‬
‫�سمة ال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫وجل ‪ -‬و�سع ُة ِ‬
‫ِ‬
‫حتقيق ِ‬
‫أحوال ِ‬
‫�رشيعة ال ِ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ‬

‫الدنيا‬
‫حتقر ّ‬
‫وح‪ ،‬و َمل ِ‬
‫فلم ِ‬
‫والر َ‬
‫ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﱪ‪( .‬الق�ص�ص ‪َ ،)77‬‬
‫تغفل الآخر َة ّ‬
‫َ‬
‫خطرها‪.‬‬
‫وو�ضعت‬
‫ومتاعها‪،‬‬
‫الدنيا‬
‫اال�ستمتاع‬
‫إن�سان‬
‫واجل�سد‪،‬‬
‫و�رشع ْت لل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ب�شهوات ّ‬
‫�ضوابط حتمي الإن�سانَ ِم ْن ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫من ّ‬
‫و�رشع ل ُه ّ‬
‫اخلبيث‬
‫اب وحر َم‬
‫باحلالل‪،‬‬
‫وقيد ُه‬
‫حيث �رشع له الإ�سالم‬
‫عام وال�شرّ ِ‬
‫ِ‬
‫ك�سب ِ‬
‫َ‬
‫الط ّي ِ‬
‫املال َ‬
‫َ‬
‫الط ِ‬
‫بات َ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫احلياة يتم ّت ُع فيها ّ‬
‫ؤمن ٌّ‬
‫وحقوق‬
‫وح‬
‫راعيا‬
‫وفق‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ني � ِ‬
‫بالط ّي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بات َ‬
‫فللم� ِ‬
‫االعتدال ب َ‬
‫حظ َ‬
‫الر ِ‬
‫�ضوابط ال�شرّ ِع ُم ً‬
‫أ�شواق ْ‬

‫احلل ال َ‬
‫َ‬
‫واج َّ‬
‫اجل�سد‪.‬‬
‫والوحيد لعف ِّة‬
‫أمثل‬
‫منها‪،‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وجعل ال ّز َ‬

‫الفطرة‪ ،‬وال � َ‬
‫رغبات الدنيا‬
‫وح �أو ت�شغ ُله‬
‫حق‬
‫عن‬
‫اجل�سد‪ ،‬فال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫غلو يطغى ِ‬
‫ِ‬
‫رهباني َة ُ‬
‫تبعده ِ‬
‫اجل�سد على ِّ‬
‫فيه ُّ‬
‫ُ‬
‫إفراط وال َ‬
‫الر ِ‬
‫ّ‬
‫حق ّ‬
‫َ‬
‫نف�سه‪.‬‬
‫آخرة‬
‫عن ال ِ‬
‫ِ‬
‫العاجل ُة ِ‬
‫الباقية‪ ،‬فين�سى اهلل فين�سيه َ‬

‫�أَ َت�أملُ‪:‬‬

‫واج و�أهدا ُفه‬
‫حكم ُة الزّ ِ‬
‫ال�سكن واملو ّدةُ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫واال�ستقرار‪َ ،‬‬
‫واج ٍّ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ‬
‫ال�سكن‬
‫جال وال ِّن�سا ِء‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫لكل َ‬
‫يهيئ ال ّز ُ‬
‫َ‬
‫من ِّ‬

‫ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﱪ‪( .‬الروم ‪.)21‬‬

‫‪66‬‬

‫ُ‬
‫ين‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫بلوغ ال�سمو الإن�سا ِّ‬
‫ُ‬
‫أمومة‬
‫ومنو‬
‫العر�ض‪،‬‬
‫بحفظ‬
‫ف�س‬
‫العمل على‬
‫ِ‬
‫ؤولي ِ‬
‫ِ‬
‫أبو ِة وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تهذيب ال ّن ِ‬
‫ات ب َ‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫جل واملر� ِأة‪ُّ ،‬‬
‫غريزة ال ّ‬
‫وتوزيع امل�س� ّ‬
‫ني ّ‬

‫ ‬

‫والقيا ُم بتبعا ِتها ي�ؤ ِّدي َ‬
‫ُ‬
‫حتم ِل الأعبا ِء‪ ،‬وهذا‬
‫ات وال ّتعاونُ ال‬
‫ذلك �إىل �أنْ تتج ّلى ال‬
‫�ضحي ُ‬
‫إيجابي وامل�شارك ُة يف ّ‬
‫أخالق وال ّت ّ‬
‫ُّ‬
‫امل�سلم‪.‬‬
‫�شخ�صي ِة‬
‫إن�ساني َة يف‬
‫يرب ُز ّ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ال�صور َة ال ّ‬

‫ُ‬
‫الن�سل‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫ ‬

‫فقد‬
‫مع‬
‫واج ُه َو الو�سيل ُة الوحيد ُة‬
‫املحافظة على ال ِ‬
‫ِ‬
‫وع الإن�سا ِّ‬
‫ِ‬
‫أن�ساب‪ْ ،‬‬
‫ين وبقا ِئ ِه‪ ،‬وتكث ِري ال ّن ِ‬
‫�سل َ‬
‫ال ّز ُ‬
‫ال�ستمرار ال ّن ِ‬

‫َ‬
‫قال َّ‬
‫جل وعال‪ :‬ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ‬
‫ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﱪ‪( .‬ال ّن�ساء ‪.)1‬‬

‫واج ّ‬
‫الوقوع يف‬
‫من‬
‫لل�ش ِ‬
‫ني ّ‬
‫نت ّ‬
‫�سيما يف هذا ال ّز ِ‬
‫هوات ِ‬
‫مان ا ّلذي ك َرث ْت ِ‬
‫فيه الف ُ‬
‫فيه حت�ص ٌ‬
‫وال�ش ُ‬
‫باب َ‬
‫وال ّز ُ‬
‫ِ‬
‫املبك ُر ال ّ‬

‫ ‬

‫الفاح�شة‪.‬‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫واج‬
‫خطوات ال ّز ِ‬
‫طبة‪:‬‬
‫اخل ِ‬
‫ ِ‬‫ ‬

‫املخطوبة‬
‫ظر �إىل‬
‫ِ‬
‫املقدم ُة �إىل ِ‬
‫معين ٍة للتزوج بها وهي ّ‬
‫كاح و ُي ُّ‬
‫هي ُ‬
‫عقد ال ّن ِ‬
‫طلب ِيد امر أ� ٍة ّ‬
‫�سن فيها ال ّن ُ‬
‫اخلطب ُة َ‬

‫خطب امر�أةً‪َ ،‬‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ‪� -‬أ ّن ُه‬
‫بن �شعب َة ‪-‬‬
‫حلديث‬
‫«انظر �إليها ف�إ ّن ُه � ْأحرى �أنْ ي�ؤد َم‬
‫النبي ‪:h‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املغرية ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫فقال ل ُه ُّ‬
‫بي َن ُكما»(‪ْ � ،)1‬أي � ْأحرى ب�أنْ تدو َم الع�رش ُة بي َن ُكما‪َ ،‬‬
‫بع�ض ما‬
‫أحدكم املر�أ َة‬
‫وقال ‪�« :h‬إذا‬
‫فقدر �أنْ يرى ِم ْنها َ‬
‫خطب � ُ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫ْ‬
‫فليفعل»(‪.)2‬‬
‫نكاحها‬
‫يدعو ُه �إىل ِ‬
‫ُ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫ ‬

‫احلياة؟‬
‫�رشيكة‬
‫اختيار‬
‫باب يف‬
‫ما ال‬
‫ِ‬
‫أ�ساليب الّتي ي�ستخد ُمها ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ش ُ‬
‫ُ‬

‫أ�سلوب و�سلبيّا ِت ِه‪.‬‬
‫ات كلِّ �‬
‫ٍ‬
‫ناق�ش ذلك م َع جمموع ِت َك مبيّنًا �إيجابيّ ِ‬
‫‪ِ C‬‬
‫(‪ )1‬رواه الرتمذي‪ ،‬رقم ‪ )2( .1087‬رواه �أحمد‪ ،‬رقم ‪.14805‬‬

‫‪67‬‬

‫�أُبدي ر�أيي‪:‬‬
‫‪ C‬ما ر� َ‬
‫أيك فيمن يدعي �أنَّ‪:‬‬

‫ العالق َة َ‬‫زوجي ٍة �سعيدةً‪.‬‬
‫واج �رضور ٌة حليا ٍة‬
‫قبل ال ّز ِ‬
‫ّ‬

‫زوج �أو زوجةٍ‪.‬‬
‫أ�سواق و�سيل ٌة‬
‫الهاتفي َة‬
‫ّ�صاالت‬
‫ االت‬‫ِ‬
‫والتجم َل يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫للح�صول على ٍ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫واج‪.‬‬
‫عرب (االنرتنت) ي�ؤ ِّدي �إىل‬
‫‬‫ّ‬
‫ِ‬
‫التحد َث َ‬
‫تكوين عالق ٍة تقو ُد �إىل ال ّز ِ‬

‫�أ�س�س اختيار الزوج والزوجة‬
‫ ‬

‫ين‪:‬‬
‫‪ِّ .1‬‬
‫الد ُ‬

‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫اختيار‬
‫أ�سباب‬
‫عن‬
‫املخالفات‪،‬‬
‫الوقوع يف‬
‫من‬
‫الدين‬
‫ذلك �أنَّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ُ‬
‫املحرمات‪ْ ،‬‬
‫ويبعد ِ‬
‫وقد بينّ َ‬
‫هلل ‪َ � h‬‬
‫يحفظ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫فزوجو ُه �إال‬
‫جاء ُك ْم َم ْن‬
‫اختيار‬
‫حث على‬
‫ِ‬
‫وجة‪ُ ،‬ث َّم َّ‬
‫وج وال ّز ِ‬
‫املتم�سك َ‬
‫تر�ضونَ دي َن ُه و�أمان َت ُه ّ‬
‫ني بدي ِنهم لقو ِل ِه ‪�« :h‬إذا َ‬
‫ال ّز ِ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫كبري»(‪َ ،)1‬‬
‫أربع‪ :‬ملا ِلها‪ ،‬وجلما ِلها‪ ،‬وحل�سبِها‪،‬‬
‫وجة‪:‬‬
‫وقال ‪ h‬يف ال ّز ِ‬
‫تفع ُلوا تكن فتن ٌة يف ال ِ‬
‫ُ‬
‫أر�ض وف�سا ٌد ٌ‬
‫«تنكح املر�أ ُة ل ٍ‬
‫هلل ‪ُّ � h‬أي ال ِّن َ�سا ِء َخيرْ ٌ؟ ق َ‬
‫يداك»(‪َ ،)2‬ع ْن �أبِي ُه َر ْي َرةَ‪ ،‬ق َ‬
‫تربت َ‬
‫َال‪ِ :‬ق َ‬
‫َال‪« :‬ا َّل ِتي‬
‫ولدي ِنها‪،‬‬
‫يل ِل َر ُ�س ِ‬
‫فاظفر ِ‬
‫ول ا ِ‬
‫بذات ِّ‬
‫الد ِين ْ‬
‫ْ‬
‫تَ�سرُ ُّ ُه �إ َذا َن َظ َر َوت ُِطي ُع ُه ِ�إ َذا �أ َم َر َو َال ت َُخا ِل ُف ُه فيِ َنف ِْ�س َها َو َما ِل َها مِ َبا َي ْك َر ُ‏ه»‏(‪.)3‬‬

‫أبحث‪:‬‬
‫� ُ‬
‫و�رشط ال ّد ِين يف اختيا ِر‬
‫الق�ص ِة‬
‫اب ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬وبائع ِة ال ّلنبِ‪،‬‬
‫عمر ِبن اخل ّط ِ‬
‫ِ‬
‫وا�ستنتج العالق َة ب َ‬
‫ني ّ‬
‫‪ C‬انظر يف ّ‬
‫ِ‬
‫ق�ص ِة َ‬
‫ال�صاحل ِة‪.‬‬
‫ال ّزوج ِة ّ‬
‫أ�ستنتج‪:‬‬
‫�‬
‫ُ‬
‫وج الأمنيِ؟‬
‫وا�ستنتج الو�سائلَ الّتي ِم َن‬
‫املواقف التّاليةَ‪،‬‬
‫‪ C‬اقر�أ‬
‫َ‬
‫املمكن �أنْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫يبحث ِم ْن خال ِلها َع ْن ال ّز ِ‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫أخذ ّ‬
‫بن ّ‬
‫العمر‪ ،‬ف� َ‬
‫يفك ُر‬
‫من‬
‫وهي يف‬
‫اخلط ِ‬
‫لرتم ِل ابن ِت ِه ّ‬
‫ال�ش ِ‬
‫ِ‬
‫ابة َ‬
‫الع�رشين َ‬
‫َ‬
‫عمر ُ‬
‫اب ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ّ -‬‬
‫ت أ�لمّ َ ُ‬
‫حف�ص َة َ‬

‫زوجا البن ِت ِه؟‬
‫من �سيكونُ‬
‫َ‬
‫بعد انق�ضا ِء َّ‬
‫عد ِتها يف � ِ‬
‫ً‬
‫أمرها‪ْ ،‬‬

‫‪68‬‬

‫(‪ )1‬رواه ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪ )2( .1967‬رواه البخاري‪ )3( .‬رواه الن�سائي‪ ،‬رقم ‪.3244‬‬

‫عر�ضها على عثمانَ بن عفان‬
‫ب�شيءٍ‪ُ ،‬ث َّم َ‬
‫َ‬
‫فعر�ضها على �أبي ٍ‬
‫بكر ال�صديق ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪َ -‬ف َل ْم ُي ْ‬
‫جب ُه ْ‬

‫ ‬

‫ ر�ضي اهلل عنه ‪َ -‬‬‫النبي ‪َ ،h‬‬
‫أتزو َج‪،‬‬
‫عمر‪� ،‬أال‬
‫َ‬
‫فقال‪ :‬بدا يل اليو َم �أ ّال � ّ‬
‫فقال‪ :‬يا ُ‬
‫فوجد عليهما‪ ،‬و�شكا حا َل ُه �إىل ّ‬
‫(‪)4‬‬
‫هلل‪َ .‬‬
‫َ‬
‫منك؟ َ‬
‫من عثمانَ و� ُّ‬
‫أدل عثمانَ على خ ٍري له َ‬
‫قال‪ :‬ز ِّوجني‬
‫نعم يا‬
‫�أد ُّلك على َختنَ ٍ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫خري لك ْ‬
‫ٌ‬
‫قال‪ْ :‬‬

‫أزو ُج عثمانَ ابنتي(‪.)5‬‬
‫ابن َتك و� ّ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫بعد �أنْ �سقى لها‪ ،‬ما جاء يف قوله تعاىل‪ :‬ﱫﮩ‬
‫قالت ابن ُة‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ال�سال ُم ‪َ -‬‬
‫�شعيب ْ‬
‫عن مو�سى ‪ -‬عليهِ ما ّ‬

‫ ‬

‫ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﱪ‪( .‬الق�ص�ص ‪ ،)26‬فكانَ كال ُمها دا ًّال على‬
‫يزو َج ُه ابن َت ُه َ‬
‫فقال‪ :‬ﱫﯖ‬
‫فعر�ض‬
‫أمانة‪،‬‬
‫مدحها �إ ّياه‬
‫َ‬
‫بالقو ِة وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ال�سالم ‪� -‬أنْ ّ‬
‫بو�صف ِه ّ‬
‫�شعيب على مو�سى ‪ -‬عليهِ ما ّ‬

‫ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﱪ‪( .‬الق�ص�ص ‪.)27‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪ .2‬ا ُ‬
‫خل ُل ُق‪:‬‬

‫وثرثرة‬
‫املنطق‬
‫�سان و�سو ِء‬
‫القول‪،‬‬
‫�صاحب ُه ِم ْن ف ُْح ِ�ش‬
‫مينع‬
‫ومنهج‬
‫أ�سا�س قو ٌمي‪،‬‬
‫ِ‬
‫وبذاءة ال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫ح�سن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حكيم‪� ،‬إ ْذ ُ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫اخللق � ٌ‬
‫ٌ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫زوجي ٍة �سعيدةٍ‪.‬‬
‫ت�ساعد على حيا ٍة‬
‫أمور‬
‫واملروءة وال ّت‬
‫فح‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احللم ّ‬
‫ِ‬
‫وهي � ٌ‬
‫الكالم‪ ،‬ويكونُ � َ‬
‫أقدر على ِ‬
‫وال�ص ِ‬
‫ّ‬
‫�ضحية‪َ ،‬‬
‫ني ال ّزوجنيِ ‪:‬‬
‫‪ .3‬التكاف�ؤُ ب َ‬
‫ ‬

‫والعلم وا ُ‬
‫َ‬
‫واالن�سجام‬
‫وجي ِة‪،‬‬
‫حلفظ ُم�ستوى‬
‫االجتماعي ِة‪،‬‬
‫واملكانة‬
‫لق‬
‫ال�سن‬
‫خل ِ‬
‫ِ‬
‫وذلك ِ‬
‫ِ‬
‫َو ُه َو ال ّت ُ‬
‫ِ‬
‫قارب يف ِّ‬
‫ِ‬
‫احلياة ال ّز ّ‬
‫ّ‬

‫من َ‬
‫أ�سا�س لقو ِل ِه ‪« :h‬تخيرّ ُ وا‬
‫قال‬
‫اختلف‬
‫وزوج ِه‪ ،‬وق َِد‬
‫وج‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ب�رضورة هذا ال ِ‬
‫ب َ‬
‫ُ‬
‫العلماء يف هذا الع� ِرص‪ ،‬فم ْن ُه ْم ْ‬
‫ني ال ّز ِ‬

‫طف ُك ْم َ‬
‫وانكحوا �إليهم»(‪.)6‬‬
‫أكفاء‬
‫ل ُن ِ‬
‫ُ‬
‫وانك ُحوا ال َ‬

‫االبنة‪ )5( .‬رواه احلاكم‪ ،‬رقم ‪ )6( .4625‬رواه ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪.1968‬‬
‫زوج‬
‫ِ‬
‫(‪ )4‬اخلنت ُ‬

‫‪69‬‬

‫و�صايا َ‬
‫واج‬
‫قبل ِ‬
‫عقد الزّ ِ‬
‫�سعادة ابن �آد َم ا�ستخارت ُه َ‬
‫اهلل تَعاىل(‪.)1‬‬
‫ا�ستخار ومن‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ اال�ستخارةُ‪ :‬فما َخ َ‬‫اب ْ‬
‫َ‬

‫قي�س ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫ُ‬
‫ اال�ست�شارةُ‪َ :‬‬‫قال‬
‫اهلل عنها ‪-‬‬
‫وعندما‬
‫ؤمتن»(‪،)2‬‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫َ‬
‫بنت ٍ‬
‫ا�ست�شارت فاطم ُة ُ‬
‫ْ‬
‫ت�شار م� ٌ‬
‫هلل ‪« :h‬املُ ْ�س ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫العيوب‪َ ،‬‬
‫اجلهم ومعاوي َة وقد َ‬
‫ال�ص ُ‬
‫فقال َلها‪:‬‬
‫ني ما يف ُك ٍّل م ْن ُهما ِم َن‬
‫هلل ‪ h‬يف �أبي‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ادق الأم ُ‬
‫خطباها‪ ،‬بينّ َ لها ّ‬
‫ِ‬

‫ف�صعلوك ال َ‬
‫ٌ‬
‫ولكن‬
‫عن كاه ِل ِه‪،‬‬
‫مال َل ُه‪ ،‬و� ّأما �أ ُبو‬
‫«� ّأما ُمعاوي ُة‬
‫انكحي �أ�سام َة ْب َن زيد»(‪ ،)3‬فعلى‬
‫ِ‬
‫اجلهم فال ُ‬
‫ي�ضع ع�صا ُه ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫يداهن‪.‬‬
‫احلق وال‬
‫امل�ست�شار �أنْ‬
‫ِ‬
‫يقول َّ‬
‫ُ‬

‫عاء بالتوفيق والربكة‪ :‬قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ‬
‫ ّ‬‫الد ُ‬
‫ﮭ ﮮ ﮯ ﱪ‪( .‬الفرقان ‪.)74‬‬

‫وجي ِة‪.‬‬
‫قة‬
‫عي ِة‬
‫ تع ّل ُم ال‬‫ِ‬
‫واالجتماعي ِة املتع ّل ِ‬
‫ِ‬
‫باحلياة ال ّز ّ‬
‫ّ‬
‫أحكام ال�شرّ ّ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫َ‬
‫زمالئك هذه العبار َة‬
‫ناق�ش م َع‬
‫من � ِ‬
‫جهل الزوج ِ‬
‫ني وقل ِة ثقافتهما الزوجي ِة‪ْ ..‬‬
‫أ�سباب الطالقِ يف ع�رصنا �إىل ِ‬
‫‪ C‬يرج ُع كثريٌ ْ‬
‫يحتاج الزوجانِ �إىل تعلم ِه قبلَ‬
‫الزواج‪.‬‬
‫أهم ما‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وا�ستخل�ص � َّ‬

‫عقد الزواج‬
‫ ‬

‫ببع�ض على الوجه امل�رشوع ويجعل لكل منهما حقوق وواجبات‬
‫هو عقد يفيد حل ا�ستمتاع الزوجني بع�ضهما ٍ‬

‫جتاه الآخر‪.‬‬

‫‪70‬‬

‫َال َر ُ�س ُ‬
‫(‪ )1‬ق َ‬
‫هلل َو ِم ْن ِ�شق َْو ِة ا ْب ِن ا َد َم‬
‫ار َة ا ِ‬
‫ار ُت ُه اهلل َو ِم ْن َ�س َعا َد ِة ا ْب ِن ا َد َم رِ َ�ضا ُه مِ َبا ق ََ�ضا ُه اهلل َو ِم ْن ِ�شق َْو ِة ا ْب ِن ا َد َم ت َْر ُك ُه ْ‬
‫ول اهلل ‪ِ h‬م ْن َ�س َعا َد ِة ا ْب ِن ا َد َم ْ‬
‫ا�س ِت َخ َ‬
‫ا�س ِت َخ َ‬
‫َ�س َخ ُط ُه مِ َبا ق ََ�ضى اهلل َع َّز َو َج َّل‪ .‬رواه �أحمد‪ )2( .‬رواه الرتمذي ‪)3( .2822‬رواه م�سلم‪.‬‬

‫� ُ‬
‫عقد الزواج‬
‫رشوط ِ‬
‫�أو ًال‪ :‬الرتا�ضي‪:‬‬
‫ ‬

‫فيه الإكرا ُه فعن �أبي هرير َة ر�ضي ُ‬
‫تنكح‬
‫اهلل عن ُه قال‪ :‬قال ر�سول ‪« :h‬ال‬
‫واج اختياري وال يجو ُز ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫عقد ال ّز ِ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫ي�س َت ُه َو�أَ َنا َك ِار َه ٌة‏‪ .‬قَا َل ِت‬
‫َ‬
‫وع ْن َعا ِئ َ�شةَ‪ ،‬أ�َنَّ َف َتا ًة َد َخ َل ْت َع َل ْي َها َفقَا َل ْت‪� :‬إِنَّ �أَبِي َز َّو َج ِني ا ْب َن �أَ ِخ ِيه ِليرَ ْ ف ََع بِي َخ ِ�س َ‬

‫(‪)3‬‬
‫وكيف �إذ ُنها؟ َ‬
‫َ‬
‫هلل‪،‬‬
‫البكر ح ّتى ت�ست�أذنَ »‪ ،‬قا ُلوا‪ :‬يا‬
‫أمر وال‬
‫ت�سكت(‪.)4‬‬
‫قال‪� :‬أنْ‬
‫َ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الأ ُمي ح ّتى ت�ست� َ‬

‫اج ِل ِ�سي َح َّتى َي�أْ ِت َي ال َّنب ُِّي ‪ h‬ف ََج َاء َر ُ�س ُ‬
‫ِيها‪ ،‬ف ََد َعا ُه‪ ،‬ف ََج َع َل الأَ ْم َر �إِ َل ْي َها‪َ ،‬فقَا َل ْت‪َ :‬يا‬
‫ول ا ِ‬
‫هلل ‪َ h‬ف�أَ ْخبرَ َ ْت ُه َف�أَ ْر َ�س َل �إِلىَ �أَب َ‬
‫ْ‬
‫َر ُ�س َ‬
‫هلل ق َْد �أَ َج ْز ُت َما َ�ص َن َع �أَبِي َو َل ِك ْن َ�أ َر ْد ُت �أَنْ �أَ ْع ِّل َم ِال ِّن َ�سا ِء ِم َن ا َلأ ْم ِر َ�ش ْي ًئا(‪.)5‬‬
‫ول ا ِ‬

‫�أُف ِّك ُر‪:‬‬
‫يب يف الإذنِ ‪ .‬فما ر�أيُ َك يف َ‬
‫ذلك؟‬
‫واج‬
‫‪ C‬ا ّدعى‬
‫ني البك ِر والثّ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫النبي ‪ h‬ب َ‬
‫البع�ض بجوا ِز �إجبا ِر البك ِر على ال ّز ِ‬
‫لتفريق ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ثانيا‪ :‬الو ُّ‬
‫يل‪:‬‬
‫ً‬
‫ ‬

‫ِّ (‪)6‬‬
‫يل ُ‬
‫ا�شرتاط الو ِّ‬
‫وال ُ‬
‫نكاح �إ ّال بو‬
‫النبي ‪« :h‬ال‬
‫أ�صل يف‬
‫نكح ْت (� ْأي‬
‫ِ‬
‫يل» ‪ ،‬وقو ُل ُه ‪�« :h‬إيمُّ ا امر أ� ٍة َ‬
‫َ‬
‫قول ِّ‬

‫تجروا فال�سلطانُ و ُّ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫يل‬
‫املهر مبا‬
‫فنكاحها‬
‫وليها‬
‫باطل‪ ،‬ف�إنْ‬
‫ا�ستحل ِمن ِ‬
‫فرجها ف�إنْ ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫تزو َج ْت) بغ ِري �إذنْ ِّ‬
‫ا�ش ُ‬
‫دخل بها فلها ُ‬
‫َم ْن ال و َّ‬
‫يل َل ُه»(‪.)7‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫زواج املر�أ ِة دونَ �إذنِ ويل �أمرها؟‬
‫خماطر ِ‬
‫‪ C‬ما ُ‬
‫اهدان‪:‬‬
‫ال�ش‬
‫ِ‬
‫ثال ًثا‪ّ :‬‬
‫العب‬
‫ووقوعه بغ ِري �شهودٍ مدعا ٌة‬
‫احلقوق‪،‬‬
‫حلفظ‬
‫عليه‬
‫العقد �أنْ‬
‫ِ‬
‫للف�ساد وال ّت ِ‬
‫�شاهدان َع ْد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الن‪ِ ،‬‬
‫ي�شهد ِ‬
‫ل�صح ِة ِ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ البد ّ‬
‫احلقوق‪.‬‬
‫و�ضياع‬
‫الن�سيان‬
‫�أو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫(‪ )3‬من �سبق لها الزواج فتكون مطلقة �أو �أرملة‪ )4( .‬متفق عليه‪ )5( .‬رواه الن�سائي‪ ،‬رقم ‪ )6( .3282‬رواه �أبو داود‪ ،‬رقم ‪ )7( .2085‬رواه‬
‫�أبو داود‪ ،‬رقم ‪.2084‬‬

‫‪71‬‬

‫ال�شهودِ؟‬
‫‪ C‬ما املق�صو ُد بعدال ِة ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(ال�ص ُ‬
‫داق)‪:‬‬
‫راب ًعا‪:‬‬
‫املهر َّ‬
‫ُ‬

‫اجلديدة‪.‬‬
‫احلياة‬
‫بداية‬
‫يزرع‬
‫حق‬
‫املهر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بذور املو ّد ِة يف ِ‬
‫امل�سمى يف ِ‬
‫وجوب ِ‬
‫خال�ص للمر� ِأة‪ُ ،‬‬
‫وه َو ٌّ‬
‫العقد‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﱪ‪( .‬ال ّن�ساء ‪.)4‬‬

‫ ‬

‫الر ُ‬
‫�سول ‪h‬‬
‫حتديد لأق ِّل ِه و�أك ِرث ِه‪ ،‬و�إنمَّ ا ت ُِر َك‬
‫املهر هد ّي ًة ونحل ًة ملْ ي� ِأت يف ال�شرّ ِع‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫للمقدرة‪ ،‬وقد ّ‬
‫وملّا كانَ ُ‬
‫زو َج ّ‬

‫َ‬
‫وليها �أنْ ي� َ‬
‫وج �أنْ ي�سرت َّد‬
‫أخذ من ُه �إال ب�إذ ِنه ِا‪،‬‬
‫حق املر� ِأة‬
‫ ‬
‫واملهر ُّ‬
‫ُ‬
‫وكذلك ال يجو ُز لل ّز ِ‬
‫اخلال�ص وال يجو ُز لأبيها �أو ِّ‬
‫ُ‬
‫نفـ�س منها‪.‬‬
‫املهر �إال‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫بطيب ٍ‬
‫�شي ًئا َ‬
‫الكرمي؛ لأ ّن ُه لمَ ْ ُ‬
‫رج ً‬
‫عند ُه �شي ٌء‬
‫من القر� ِآن‬
‫مهرا ح ّتى �إنَّ‬
‫تعليم � ٍ‬
‫يك ْن َ‬
‫من امل�سلم َ‬
‫آيات َ‬
‫ال وامر�أ ًة َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ني على ِ‬
‫ي�صلح �أنْ يكونَ ً‬
‫�سول ‪َ h‬‬
‫الر َ‬
‫ور ِو َي‪:‬‬
‫قال ل ُه‪« :‬التم�س ولو خامتًا ِم ْن حديدٍ »(‪ ،)1‬فلم يجد‬
‫َ‬
‫يعلم َها ُ�س ً‬
‫ورا ِم َن القر� ِآن‪ُ ،‬‬
‫فزوج ُه �إ ّياها على �أنْ ُ‬
‫ّ‬

‫َ‬
‫خول‪َ ،‬‬
‫يعطي فاطم َة �شي ًئا َ‬
‫درع َك؟» ف�أعطاها‬
‫�شي ٌء‪.‬‬
‫الد ِ‬
‫�إنَّ‬
‫عليا �أنْ‬
‫فقال‪ :‬ما ِ‬
‫قبل ّ‬
‫فقال‪�« :‬أ ْي َن ُ‬
‫أمر ًّ‬
‫النبي ‪َ � h‬‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫عندي ْ‬
‫درع ُه(‪.)2‬‬
‫َ‬
‫ ‬

‫ا�ستحباب‬
‫من ال�س ّن ِة‬
‫عدم‬
‫تخفيف ِه لقو ِل ِه ‪�« :h‬إِنَّ ِم ْن يمُ ْ ِن المْ َ ْر�أَ ِة ت َْي ِ�س َري ِخ ْط َب ِت َها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حتديد ِ‬
‫َ‬
‫غم ِم ْن ِ‬
‫املهر �إ ّال �أنَّ َ‬
‫وبالر ِ‬
‫ّ‬

‫بع�ض ِه‪ ،‬ويجو ُز �إعطا�ؤها‬
‫العقد‪،‬‬
‫َوت َْي ِ�س َري َ�ص َدا ِق َها َوت َْي ِ�س َري َر ِح ِم َها‏»(‪،)3‬‬
‫وي�صح تعجي ُل ُه �أو ت�أجي ُل ُه ك ِّل ِه �أو ِ‬
‫وي�سن ت�سمي ُت ُه يف ِ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫�شي ًئا َ‬
‫خول‪.‬‬
‫الد ِ‬
‫قبل ّ‬

‫�أُح ِّللُ‪:‬‬
‫‪ C‬ما الآثا َر املرتتّب َة على املغاال ِة يف املهو ِر؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ْت ُح‪:‬‬
‫�أَق رَ ِ‬
‫بعواقب املغاال ِة يف املهو ِر‪.‬‬
‫اقرتح ُخ ّط ًة �إعالمية لتوعي ِة املجتمع‬
‫ِ‬
‫‪ C‬بالتّعاونِ م َع جمموع ِت َك ْ‬
‫‪72‬‬

‫(‪ )1‬متفق عليه‪ )2( .‬رواه �أبو داود‪ )3( .‬رواه �أحمد‪ ،‬رقم ‪.23338‬‬

‫خام�سا‪ :‬الإح�صانُ ‪:‬‬
‫ً‬
‫ا�شرتط ُ‬
‫َ‬
‫باقرتاف‬
‫ينكح �إال العفيفةَ‪ ،‬وهذا يعني � َّأن املر�أ َة امل�شهور َة‬
‫امل�سلم �أنْ ال‬
‫اهلل ‪� -‬سبحانه وتعاىل ‪ -‬على‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الر ُ‬
‫للم�سلمة �أنْ تر�ضى‬
‫بالفاح�شة ال يجو ُز‬
‫امل�شهور‬
‫جل‬
‫واج منها‪،‬‬
‫عوة �إليها ال يجو ُز‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفاح�شة �أو ّ‬
‫مل�سلم ال ّز ُ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫وكذلك ّ‬
‫واج ِبه‪.‬‬
‫ِبه ً‬
‫ت�سعى لل ّز ِ‬
‫زوجا �أو ْ‬

‫ ‬

‫�ساد�سا‪ :‬الكفاءةُ‪:‬‬
‫ً‬

‫َ‬
‫املقام ال ّأو ِل ات ُ‬
‫يقد ُم ب ِِه‬
‫املعيار ال‬
‫الدين ُه َو‬
‫جل واملر� ِأة‪،‬‬
‫وذلك �أنَّ‬
‫أ�سا�سي الّذي ّ‬
‫ّفاق ّ‬
‫الد ِين ب َ‬
‫الر ِ‬
‫الكفاء ُة يف ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ني ّ‬
‫ُّ‬

‫أحد ال ّزوجنيِ ‪ ،‬كما َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﭲ ﭳ‬
‫الب�رش يف‬
‫ِ‬
‫ميزان ا ِ‬
‫وجد يف � ِ‬
‫هلل ‪� -‬سبحا َن ُه وتعاىل ‪ -‬وكانَ ال�شرّ ُك مان ًعا �إذا َ‬
‫ُ‬
‫ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ‬

‫ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﱪ‪( .‬البقرة ‪.)221‬‬
‫ �إال �أنَّ َ‬
‫كانت �أو‬
‫بالكتابي ِة يهود ّي ًة‬
‫امل�سلم‬
‫جل‬
‫احلكم جوا َز‬
‫اهلل ‪� -‬سبحا َن ُه وتعاىل ‪ -‬ا�ست ْثنى ِم ْن هذا‬
‫الر ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫نكاح ّ‬
‫ن�رصانيةً‪ ،‬كما َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ‬
‫ّ‬

‫م�سلما ويحر ُم‬
‫تتزوج �إال‬
‫ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﱪ‪( .‬املائدة ‪ّ � ،)5‬أما امل�سلم ُة فال‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫غري َ‬
‫ذلك‪.‬‬
‫عليها ُ‬

‫�أُعللُ‪:‬‬
‫من امل�رشك ِة‪.‬‬
‫زواج‬
‫ِ‬
‫‪ C‬جوا َز ِ‬
‫من الكتابيّ ِة وحرم َة زواجِ ِه َ‬
‫امل�سلم َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫امل�سلم على الإطالقِ ‪.‬‬
‫من غ ِري‬
‫ِ‬
‫‪ C‬حرم َة ِ‬
‫زواج امل�سلم ِة ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫�ساب ًعا‪ :‬ال�صيغةُ‪:‬‬
‫َ‬
‫من‬
‫إيجاب‪:‬‬
‫إيجاب‬
‫ ‬
‫كاح‪ ،‬ومعنى ال ِ‬
‫ا�شرتط العلما ِء وجو َد �صيغ ٍة دالّ ٍة على ال ِ‬
‫ِ‬
‫والقبول يف ِ‬
‫وج َ‬
‫ُ‬
‫طلب ال ّز ِ‬
‫عقد ال ّن ِ‬
‫الزوجة ب�صف ٍة ُّ‬
‫تدل على َ‬
‫ذلك‪.‬‬
‫القبول‪ِ :‬ر�ضا‬
‫واج‪ ،‬ومعنى‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املر� ِأة �أو وكي ِلها ال ّز َ‬

‫‪73‬‬

‫كاح‬
‫ُ‬
‫موانع ّ‬
‫�صح ِة ِ‬
‫عقد النّ ِ‬
‫املحارم‪.‬‬
‫العقد على‬
‫‬‫ُ‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫التحليل (زواج املحلل يف طالق الثالث)‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬التحديد ب�أجل‪.‬‬

‫عم ِتها �أو خال ِتها‪.‬‬
‫‬‫اجلمع ب َ‬
‫ُ‬
‫ني املر� ِأة و�أخ ِتها �أو َّ‬
‫العمرة‪.‬‬
‫باحلج �أو‬
‫إحرام‬
‫‬‫العقد يف ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وقت ال ِ‬
‫ِ‬
‫املعتد ِة‪.‬‬
‫العقد على املر� ِأة‬
‫‬‫ُ‬
‫ّ‬

‫زوجات‪.‬‬
‫أربع‬
‫ٍ‬
‫‪ -‬ال ّزياد ُة على � ِ‬

‫�أُح ِّللُ‪:‬‬
‫�سبب التّحر ِمي‪.‬‬
‫‪ِ  C‬م ْن خاللِ جمموعة من زمالئك اخ ْرت �أح َد ِ‬
‫موانع النّ ِ‬
‫كاح وحلِّلْ َ‬

‫واج‬
‫�صو ُر ال ِ‬
‫إعداد للزّ ِ‬
‫وهو ُّ‬
‫وم�سكن ونحوهما‪.‬‬
‫ملب�س‬
‫كل ما‬
‫ الإعدا ُد‬‫يحتاج ُه ال ّز ِ‬
‫من ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫وجان ْ‬
‫املادي‪َ :‬‬
‫وطرق ِّ‬
‫وتعد‬
‫حل‬
‫وجي ِة‪،‬‬
‫والواجبات وال‬
‫احلقوق‬
‫مبعرفة‬
‫النف�سي‪:‬‬
‫ الإعدا ُد‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لل�س ِ‬
‫أ�ساليب املحق ِ‬
‫ِ‬
‫امل�شكالت‪ُّ ،‬‬
‫ّقة ّ‬
‫عادة ال ّز ّ‬
‫ُّ‬
‫اجلديدة‪.‬‬
‫ا�ستقرار الأ� ِرس‬
‫املعينة على‬
‫العوامل‬
‫أهم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�صحيح ُة � َ‬
‫ِ‬
‫التن�شئ ُة الأ�رس ّي ُة والترّ بي ُة ّ‬
‫أحد � ِّ‬

‫والنف�سي‬
‫املادي‬
‫دعم الإعدا ِد‬
‫واج‬
‫‪ C‬ما دو ُر‬
‫واج يف دول ِة ال ِ‬
‫ِّ‬
‫اجلماعي‪ )..‬يف ِ‬
‫ِ‬
‫م�شاريع �صندوقِ ال ّز ِ‬
‫إمارات (املنحةُ‪ ،‬ال ّز ُ‬
‫ِّ‬
‫ُّ‬
‫ني اجلددِ؟‬
‫للمتزوج َ‬
‫ّ‬
‫‪74‬‬

‫واج‬
‫� ُ‬
‫آداب عند ال ّز ِ‬
‫تزو َج‪�« :‬أَ ْولمِ ْ َو َل ْو بِ�شاةٍ»(‪.)1‬‬
‫بن‬
‫لعبد‬
‫ٍ‬
‫ الوليمةُ‪ :‬لقو ِل ِه ‪ِ h‬‬‫الرحمن ِ‬
‫ِ‬
‫عوف ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬ملّا ّ‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫احلاالت الّتي يجو ُز فيها للمدع ِّو �أنْ ميتن َع َع ْن �إجاب ِتها؟‬
‫حكم �إجاب ِة ال ّدعو ِة لوليمة الزواج؟ وما‬
‫ُ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫الد ِّ‬
‫ُّ‬
‫وت»(‪.)2‬‬
‫واحلرام‬
‫احلالل‬
‫ني‬
‫املباح لقو ِل ِه ‪:h‬‬
‫كاح‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ب�رضب ُّ‬
‫«ف�صل ما ب َ‬
‫وال�ص ُ‬
‫الدف ّ‬
‫ِ‬
‫ف والغنا ِء ِ‬
‫‪� -‬إعالنُ ال ّن ِ‬

‫ا�س‪.‬‬
‫بع�ض‬
‫ِ‬
‫‪ِ C‬م ْن خاللِ م�شاهدا ِت َك يف ال ِ‬
‫اذكر َ‬
‫املنكرات الّتي يت�ساهلُ فيها النّ ُ‬
‫أعرا�س‪ْ ،‬‬

‫جل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫«بارك اهلل َ‬
‫الر ُ‬
‫وبارك‬
‫لك‬
‫قال‪:‬‬
‫لقول �أبي هريرة ‪-‬‬
‫عاء لل ّزوجنيِ ‪ِ ،‬‬
‫ ّ‬‫النبي ‪ h‬كانَ �إذا ّ‬
‫الد ُ‬
‫تزو َج ّ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه‪َّ � :‬أن َّ‬
‫َ‬
‫وجمع ْبي َن ُكما يف خريٍ»(‪.)3‬‬
‫عليك‬
‫َ‬

‫واج‬
‫�آثا ُر ِ‬
‫عقد ال ّز ِ‬
‫ٌ‬
‫حقوق م�شرتكةٌ‪:‬‬
‫‬‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯢ ﯣﱪ‪( .‬الن�ساء ‪َ ،)19‬‬
‫املعا�رشة‪َ ،‬‬
‫ح�سن‬
‫‬‫خريكم لأه ِل ِه‬
‫وقال ‪:h‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫«خريكم ُ‬
‫ُ‬
‫خريكم ل ْأه ِلي»(‪.)4‬‬
‫و�أنا ُ‬

‫ ُّ‬‫ا�ستمتاع ٍّ‬
‫آخر‪.‬‬
‫حل‬
‫من ال ّزوجنيِ بال ِ‬
‫كل َ‬
‫ِ‬

‫أ�صول ٍّ‬
‫كل م ْن ُهما‬
‫حرمة‬
‫ثبوت‬
‫‬‫وفروع ِه(‪.)5‬‬
‫وج على � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫مبعنى �أنْ حتر َم ال ّزوج ُة وال ّز ُ‬
‫امل�صاهرة‪ْ ،‬‬

‫‬‫واج لقو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﱪ‪( .‬البقرة ‪.)233‬‬
‫ثبوت ِ‬
‫ن�سب ال ِ‬
‫ُ‬
‫أوالد ْ‬
‫من هذا ال ّز ِ‬
‫العقد‪.‬‬
‫‬‫ني ال ّزوجنيِ‬
‫حق ال ِ‬
‫مبجر ِد ِ‬
‫إرث ب َ‬
‫ثبوت ِّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫(‪ )1‬متفق عليه‪ )2( .‬رواه ابن ماجه‪ ،‬رقم ‪ )3( .1896‬رواه �أبو داود‪ ،‬رقم ‪ )4( .2130‬رواه الرتمذي‪ ،‬رقم ‪.3895‬‬
‫(‪ )5‬الأ�صول الآباء والفروع الأبناء‪.‬‬

‫‪75‬‬

‫زوج ِت ِه‪:‬‬
‫ ُّ‬‫وج على َ‬
‫حق ال ّز ِ‬

‫ ّ‬‫هلل‪.‬‬
‫الطاع ُة يف غ ِري‬
‫مع�صية ا ِ‬
‫ِ‬

‫َـر ال ّزوج ُة يف بي ِت ِه لقو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﱪ‪.‬‬
‫ �أنْ َتق َّ‬‫(الأحزاب ‪.)33‬‬

‫يكره‪.‬‬
‫ ال ت ِ‬‫ُدخ ُل بي َت ُه ْ‬
‫من َ‬
‫ُ‬
‫حفظ ِع ْر ِ�ض ِه وما ِل ِه‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫وجة على َز ْو ِجها‪:‬‬
‫حق ال ّز ِ‬
‫‪ُّ -‬‬

‫وهي ّ‬
‫كن‪.‬‬
‫‬‫وجة بعنا� ِرصها ال ّث ِ‬
‫فقة على ال ّز ِ‬
‫وجوب ال ّن ِ‬
‫ُ‬
‫وال�س ُ‬
‫الطعا ُم والك�سو ُة ّ‬
‫الثة‪َ ،‬‬
‫وال�ص ُرب عليها‪.‬‬
‫إكرامها‪ ،‬ومعامل ُتها‬
‫ح�سن‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫املعا�رشة ب� ِ‬
‫باملعروف‪ّ ،‬‬
‫ُ‬

‫وميتهن كرام َتها‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ‬
‫يخد�ش �رشفَها‬
‫وحفظها ّمما‬
‫ �صيان ُة ِع ْر ِ�ضها‬‫ُ‬
‫ُ‬

‫راع وك ُّلكم م�س� ٌ‬
‫وقد َ‬
‫عن‬
‫ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﱪ‪( .‬التحرمي ‪ْ ،)6‬‬
‫ؤول ْ‬
‫قال ‪« :h‬ك ُّل ُك ْم ٍ‬
‫رعي ِت ِه»(‪.)1‬‬
‫ّ‬

‫التعد ِد‪.‬‬
‫ني ال ّز‬
‫وجوب‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫هن َ‬
‫عند ّ‬
‫العدل ب َ‬
‫ُ‬
‫وجات يف حقو ِق َّ‬
‫ ‬

‫متقدم ٌة َ‬
‫والواجبات‪،‬‬
‫احلقوق‬
‫فوق‬
‫إح�سان‬
‫العقد �إىل ال‬
‫أر�شد الإ�سال ُم يف توجيهِ ِه لهذا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫و� َ‬
‫وهي منزل ٌة ّ‬
‫ِّ‬
‫والرب‪َ ،‬‬

‫حدود‬
‫عند‬
‫إح�سان‬
‫حتقيق ال‬
‫يجتهدا يف‬
‫واج وكو َن ُه ميثاقًا فعلى‬
‫الرجل واملر� ِأة �أنّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ولعظمة ِ‬
‫ِ‬
‫والف�ضل وال يقفا َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رباط ال ّز ِ‬

‫والواجب‪.‬‬
‫احلق‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫�أُ َع ِّد ُد‪:‬‬
‫تخمد‬
‫ني ال ّزوجنيِ تهد�أُ �أو‬
‫وجي ِة � َّأن عاطف َة‬
‫أجريت على‬
‫را�سات الّتي �‬
‫الد‬
‫ ‬
‫تو�ض ُح َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫بع�ض ّ‬
‫احلب ب َ‬
‫ْ‬
‫ِّ‬
‫العالقات ال ّز ّ‬
‫وحتل املعا�رش ُة ّ‬
‫واج‪ُّ ،‬‬
‫ني ال ّزوجنيِ َّ‬
‫هذه املعا�رش ُة �إذا‬
‫احلب ال ّأو ِل‪،‬‬
‫ِ‬
‫وت�ستمر ِ‬
‫جتمع ب َ‬
‫ال�سن َ‬
‫الط ّيب ُة الّتي ُ‬
‫حمل ِّ‬
‫ني على ال ّز ِ‬
‫مبرور ّ‬
‫ُّ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫حتقيق ِه‪.‬‬
‫هدف‬
‫هناك‬
‫كانَ‬
‫م�شرتك ي�سعى ال ّز ِ‬
‫وجان �إىل ِ‬

‫ميكن �أنْ تتق ِّوى بها الأ�رس ُة امل�سلمةُ‪.‬‬
‫من زمال ِئ َك‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫أهداف امل�شرتك ِة الّتي ُ‬
‫بو�ضع عد ٍد َ‬
‫قم م َع جمموع ٍة ْ‬
‫‪ْ C‬‬
‫‪76‬‬

‫(‪ )1‬متفق عليه‪.‬‬

‫�أقر�أُ و�أتف ًّك ُر‪:‬‬

‫يوم زواجِ ها‬
‫و�صيّ ُة � ٍّأم البنتِها يف ِ‬
‫للغافل‬
‫لك‪ ،‬ولك َّنها تذكر ٌة‬
‫لكرم‬
‫أدب �أو‬
‫تركت‬
‫بني ُة لو‬
‫حل�سن � ٍ‬
‫ٍ‬
‫ح�سب لرتك ُتها ِ‬
‫الو�صي ُة لأحدٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫«يا ّ‬

‫ ‬

‫وكر ملْ‬
‫واملو�ضع الّذي من ُه‬
‫درجت‪،‬‬
‫الع�ش الّذي م ْن ُه‬
‫بني ُة �إ ّن ِك قد‬
‫ومعون ٍة‬
‫خلفت َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خرج ِت �إىل ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫للعاقل‪ ،‬يا ّ‬
‫تكن َ‬
‫لك ً‬
‫وذكرا (�أي‬
‫دركا‬
‫عبدا‪،‬‬
‫تعرفيه‪،‬‬
‫يكن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لك ً‬
‫ٍ‬
‫ع�رشا ْ‬
‫وقرين ملْ ت� ِألف ِيه‪ ،‬كوين ل ُه �أ َم ًة ْ‬
‫واحفظي ع ِّني خ�صا ًال ً‬
‫ً‬

‫مع ّ‬
‫ُ‬
‫�سن‬
‫وجميل‬
‫بالقناعة‬
‫حبة‬
‫ِ‬
‫والط ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫اعة‪ ،‬ففي ُح ِ‬
‫�سن ّ‬
‫حماي ًة و�سمعةً)‪ّ � ،‬أما الأوىل وال ّثانيةُ‪ُ :‬‬
‫فح ُ‬
‫بال�س ِ‬
‫املعا�رشة ّ‬
‫القلب‪.‬‬
‫املعا�رشة ر�ضا‬
‫جميل‬
‫القلب‪ ،‬ويف‬
‫امل�صاحبة راح ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫قبيح وال‬
‫والتعاهد‬
‫ملو�ضع عي ِن ِه‬
‫والرابعةُ‪ :‬فالتفق ُّد‬
‫تقع عي ُن ُه ِ‬
‫ُ‬
‫ملو�ضع � ِأنف ِه‪ ،‬فال ُ‬
‫منك على ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫و� ّأما ال ّثالث ُة ّ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫املوجود‪.‬‬
‫أطيب‬
‫احل�سن‬
‫أح�سن‬
‫منك‬
‫ريح‪ ،‬واع َل ِمي �أنَّ‬
‫ي�شم ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكحل � ُ‬
‫املاء � ُ‬
‫املودود‪ ،‬و�أنَّ َ‬
‫خبيث ٍ‬
‫ُّ‬

‫وال�ساد�سة‪ :‬فاحلفظ ملاله والرعاية حل�شمه وعياله‪ ،‬واعلمي �أن االحتفاظ باملال ح�سن‬
‫ ‬
‫و� ّأما اخلام�سة ّ‬
‫التقديروالإرعاء وعلى احل�شم ح�سن التدبري‪.‬‬
‫ ‬

‫وتنغي�ص‬
‫اجلوع ملهب ٌة‬
‫منام ِه‪ ،‬فحرار ُة‬
‫طعام ِه‬
‫عاهد‬
‫ِ‬
‫عند ِ‬
‫لوقت ِ‬
‫والهدوء َ‬
‫ال�سابع ُة وال ّثامنةُ‪ :‬فال ّت ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫و� ّأما ّ‬

‫ ‬

‫غدر ُه‪،‬‬
‫و� ّأما ال ّتا�سع ُة والعا�رشةُ‪ :‬فال تفْ�شي ل ُه �سرِ ًّا‪ ،‬وال ِ‬
‫�رس ُه لمَ ْ ت�أ َم ِني َ‬
‫أف�شي ِت َّ‬
‫تع�صي ل ُه � ْأم ًرا‪ ،‬ف�إ ّن ِك �إنْ � ْ‬

‫ ‬

‫بعد َ‬
‫فرحه‪ ..‬ف�إنَّ الأُوىل ِم َن ال ّتقْ�ص ِري وال ّثاني َة‬
‫ني اكتئاب ِِه‪..‬‬
‫اك‬
‫ذلك‪� ..‬إ ّي ِ‬
‫ني ِ‬
‫ُث َّم َ‬
‫واالكتئاب ح َ‬
‫والفرح ح َ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫وم مغ�ضبةٌ‪.‬‬
‫ال ّن ِ‬

‫�صد َر ُه‪.‬‬
‫و�إنْ‬
‫أوغر ِت ْ‬
‫ْ‬
‫ع�صي ِت � َ‬
‫أمر ُه � ْ‬

‫لك �إكرا ًما‪ ..‬و َل ْن ت َِ�ص ِلي �إىل َ‬
‫ذلك ح ّتى َت�ؤثري‬
‫أ�شد ما يكونُ ِ‬
‫ني ل ُه �إعظا ًما‪ُّ � ..‬‬
‫كدير‪ ..‬و� ُّ‬
‫من ال ّت ِ‬
‫أ�شد ما تكون َ‬
‫َ‬
‫كره ِت‪ُ ،‬‬
‫اخلري‪.‬‬
‫واهلل‬
‫ر�ضاك وهوا ُه على‬
‫ِر�ضا ُه على‬
‫ي�صنع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحب ْب ِت �أو ْ‬
‫ُ‬
‫لك َ‬
‫هواك فيما � َ‬

‫‪77‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫واج؟‬
‫‪ C‬ما �أهميّ ُة‬
‫ِ‬
‫املقر ِر ر�سميًّا قبلَ ال ّز ِ‬
‫الفح�ص ال ّطبِّي ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫‪ C‬علِّلْ ملا يلي‪:‬‬

‫املهر‪.‬‬
‫ا�ستحباب‬
‫‬‫تعجيل ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫أعرا�س‪.‬‬
‫فوف يف‬
‫الغنا ِء‬
‫ِ‬
‫الد ِ‬
‫ جوا ُز ِ‬‫وا�ستخدام ّ‬
‫حفالت ال ِ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫واج؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫احلقوق املرتتّب ُة على ال ّز ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪78‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫أعرا�س‪ ،‬واذك ِر الآثا َر المترتّب َة عليها‪.‬‬
‫‪ C‬ع ِّد ْد‬
‫مظاهر التّبذي ِر في ال ِ‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اخلام�س‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫عر�س‪ ،‬بدي ً‬
‫والباطل‪.‬‬
‫هو‬
‫عن‬
‫‪C‬‬
‫ِ‬
‫حفالت ال ّل ِ‬
‫حلفل ٍ‬
‫ِ‬
‫اقرتح برناجمًا ترفيهيًّا ِ‬
‫ال ْ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اخلام�س‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ني يف‬
‫‪C‬‬
‫ْ‬
‫واج يف دول ِة ال ِ‬
‫ابحث يف � ِ‬
‫الراغب َ‬
‫أهداف م� ّؤ�س�س ِة �صندوقِ ال ّز ِ‬
‫إمارات العربيّ ِة املتّحد ِة و�أدوا ِرها يف خدم ِة ّ‬
‫واج‪.‬‬
‫ال ّز ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪79‬‬

‫الدر�س الثاين‪:‬‬

‫ِ‬
‫األحزاب‬
‫غزوة‬
‫سورة األحزاب‪ ،‬اآليات (‪)20-9‬‬
‫�أتف َّك ُر‪:‬‬
‫ ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫وتعر ُ‬
‫ف‬
‫�سورة ال‬
‫االيات (‪ِ )20-9‬من‬
‫تالو ُة‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحزاب وحفظها ّ‬
‫معانيها‪.‬‬
‫وتعر ُ‬
‫نتائجها‪.‬‬
‫غزوة‬
‫قادت �إىل‬
‫أ�سباب الّتي‬
‫أهم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ بيان ال ُ‬‫ف � ِّ‬
‫اخلندق ّ‬
‫آيات‬
‫أحداث ال ّت‬
‫الإفاد ُة من ع ِرب ال‬‫أ�شري �إليها يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫اريخي ِة ا ّلتي � َ‬
‫ّ‬
‫الكرمية‪.‬‬

‫ُ‬
‫ّباع الوحي‬
‫طاعة‬
‫عن‬
‫ني بتقوى ا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الكافرين واملنافق َ‬
‫النبي ‪ h‬وامل�ؤمن َ‬
‫َ‬
‫هلل ونهاهم ْ‬
‫أمرهم بات ِ‬
‫ني و� َ‬
‫بعد �أنْ � َ‬
‫أمر اهلل َّ‬

‫ّ‬
‫هلل‬
‫أوامر ونوا ٍه وت� ّؤك َد معنى‬
‫التطبيق‬
‫آيات التالي ُة لتم ّث َل‬
‫هلل تعاىل‪،‬‬
‫ِ‬
‫اال�ست�سالم ِ‬
‫والتوك ِل على ا ِ‬
‫العملي ملا َ‬
‫َ‬
‫جاءت ال ُ‬
‫ِ‬
‫�سبق ْ‬
‫من � َ‬
‫َّ‬

‫من‬
‫أحزاب‬
‫بغزوة ال‬
‫جاء رم ُزها‬
‫املواقف‬
‫أوامر ر�سو ِله ‪ h‬خا�ص ًة يف‬
‫تعاىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أوامره و� ِ‬
‫واالمتثال ل ِ‬
‫احلرجة التي َ‬
‫باعتبارها ْ‬
‫مر بها ال�صحاب ُة كما َ‬
‫َ‬
‫بعد‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﮖﮗﮘ ﮙ ﮚﮛﱪ‪،‬‬
‫أ�صعب‬
‫ِ‬
‫� ِ‬
‫وذلك َ‬
‫املواقف التي ّ‬
‫كل جه ٍة ولكن َ‬
‫من ِّ‬
‫القتال‪.‬‬
‫�رش‬
‫ِ‬
‫ني به امل�ست�سلمني له اخلا�ضع َ‬
‫اهلل ر َّدهم وكفَى امل�ؤمن َ‬
‫َّ‬
‫�أنْ حت ّز َب عليهم امل�رشكونَ ْ‬
‫ني حلكمه َّ‬

‫�أتلو و�أَح َفظُ ‪:‬‬

‫ﱫ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ‬
‫ﭿﮀ ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ ﮋﮌﮍﮎ‬

‫ﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮙ ﮚ‬
‫ﮛﮜﮝﮞﮟ ﮠﮡﮢ ﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨ ﮩﮪﮫ‬

‫ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ‬

‫ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ‬

‫ﰄﰅ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝﭞ ﭟﭠﭡ‬
‫ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ‬

‫ﭹ ﭺ ﱪ‪.‬‬

‫‪80‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫جاء ُ‬
‫من فو ِقكم‪ :‬‬
‫ �إ ْذ ُ‬‫وكم ْ‬

‫امل�رشق‪.‬‬
‫من �أعلى الوادي جه َة‬
‫الذين �أتَوا �إىل‬
‫بنو �أ�سدٍ وغطفانَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫املدينة ْ‬

‫ ‬
‫أب�صار‪:‬‬
‫‬‫ِ‬
‫زاغت ال ُ‬
‫احلناجر‪ :‬‬
‫القلوب‬
‫بلغت‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬

‫تلتفت � اّ َإل �إىل عد ِّوها‪.‬‬
‫نظرها حري ًة وده�ش ًة �شاخ�ص ًة ال‬
‫مالت عن م�ستوى ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬

‫والفزع‪.‬‬
‫الرعب‬
‫�شد ِة‬
‫من ال�صدورِ ح َّتى‬
‫كادت تبلغُ‬
‫ِ‬
‫من ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫عن �أماك ِنها َ‬
‫احلناجر‪ْ ،‬‬
‫زالت ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ ‬
‫‪ -‬بيوتَنا عور ٌة‪:‬‬

‫غري ح�صينةٍ‪.‬‬
‫خالي ٌة ُ‬

‫ ومن � َ‬‫ ‬
‫أ�سفل منكم‪:‬‬

‫ ‬
‫‪َ -‬و ُز ْل ِز ُلوا‪:‬‬

‫ ‬
‫أقطارها‪:‬‬
‫من � ِ‬
‫‪ْ -‬‬

‫ ‬
‫‪�ُ -‬سئلو الفتنةَ‪:‬‬

‫ ‬
‫تلبثوا‪:‬‬
‫‪ -‬ما ّ‬

‫املغرب‪.‬‬
‫أ�سفل الوادي جه َة‬
‫قري�ش وكنان ُة الذين �أتَوا �إىل‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫املدينة ْ‬

‫الفزع‪.‬‬
‫�شد ِة‬
‫ا�ضطر ُبوا كثرياً من َّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫جوانبِها ونواحيها‪.‬‬

‫الكفر �أو َ‬
‫ني‪.‬‬
‫طلب منهم‬
‫قتال امل�سلم َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ت� ّأخروا‪.‬‬

‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫هلل تعاىل وما � َ‬
‫تناولت‬
‫اخلندق‪ ،‬ثم‬
‫غزوة‬
‫ني يف‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بنعم ا ِ‬
‫ِ‬
‫من عونٍ للم�ؤمن َ‬
‫بد� ِأت ال ُ‬
‫أر�سل ْ‬
‫آيات الكرمي ُة بالتذك ِري ِ‬
‫�صفت‬
‫تف�صيليا ُو‬
‫آخر‬
‫ثم‬
‫إر�سال‬
‫عر�ضا موج ًزا‬
‫ثم � ِ‬
‫ثم ً‬
‫آيات ً‬
‫ِ‬
‫جنود ا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال ُ‬
‫ْ‬
‫حدوث الن� ِرص‪َّ ،‬‬
‫هلل َّ‬
‫للغزوة بد�أَ مبجي ِء الأعدا ِء َّ‬
‫ًّ‬
‫عر�ضا � َ‬
‫وال�شعاب‪ ،‬وال�صور ُة النف�سي ُة ملا‬
‫والوديان‬
‫التالل‬
‫قدمت من‬
‫اجليو�ش التي‬
‫باجتماع‬
‫أحداث‬
‫فيه ال�صور ُة الظاهري ُة لل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املنافق‪.‬‬
‫من‬
‫متي َز فيه‬
‫هول‬
‫أ�صاب‬
‫النفو�س من ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ا ِ‬
‫� َ‬
‫ال�صادق َ‬
‫املوقف الذي كان ابتال ًء َ‬
‫َ‬
‫هلل تعاىل‪ّ ،‬‬

‫ ‬

‫النا�س‬
‫هلل‪،‬‬
‫الثقة‬
‫ني يف هذا‬
‫عن‬
‫آيات‬
‫ثم‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بوعد ا ِ‬
‫ِ‬
‫عدم ِ‬
‫وتخذيل ِ‬
‫مواقف املنافق َ‬
‫تناولت ال ُ‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫احلدث ْ‬
‫الك�شف ْ‬
‫َّ‬

‫وقت‬
‫ال�سلم‬
‫وقت‬
‫للفرار‪،‬‬
‫أعذار‬
‫ال�صفوف‬
‫ني‬
‫روح‬
‫وتثبيط‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وانتحال ال ِ‬
‫والت�شد ِق يف ِ‬
‫ِ‬
‫العزائم و� ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫االنهزام ب َ‬
‫والفرار َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إ�شاعة ِ‬

‫أقطار‬
‫احتمال‬
‫بعر�ض‬
‫و�ضعف �إميا ِنهم‪:‬‬
‫رت ُجب َنهم‬
‫وال�شح‪،‬‬
‫ال�شدة‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫دخول الأعدا ِء عليهم من � ِ‬
‫وعدم ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�صو ْ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ثم ّ‬
‫إميان‪َّ ،‬‬
‫عاهدوا َ‬
‫حدث َ‬
‫أ�رسعوا يف الر ّد ِة وما ت� ّأخروا �إال قلي ً‬
‫ثم‬
‫وعدم‬
‫الثبات‬
‫اهلل على‬
‫برغم �أ َّنهم‬
‫املدينة ولو‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ذلك ل ُ‬
‫ِ‬
‫ال ِ‬
‫الفرار‪ّ ،‬‬
‫احلياة �إال ريثما ي�أتي ال ُ‬
‫َ‬
‫أجل‬
‫فروا اليو َم فلن ميك ُثوا يف هذه‬
‫يحمي من‬
‫نب‬
‫ِ‬
‫واخلوف ال ِ‬
‫ِ‬
‫بينَّ اهلل لهم �أنَّ اجل َ‬
‫املوت فلئن ّ‬
‫املحتو ُم‪.‬‬

‫‪81‬‬

‫عن حذيف َة‬
‫البيهقي يف‬
‫أخرج‬
‫ِ‬
‫ � َ‬
‫الدالئل ْ‬
‫ُّ‬
‫أحزاب‪،‬‬
‫لقد ر�أي ُتنا ليل َة ال‬
‫ِ‬
‫ونحن �صافّونَ‬
‫قال‪ْ :‬‬
‫ُ‬

‫أحزاب‬
‫من ال‬
‫ِ‬
‫قعوداً‪ ،‬و�أبو �سفيانَ‬
‫ومن مع ُه َ‬
‫ْ‬
‫فوقَنا‪ ،‬وقريظ ُة � َ‬
‫ُ‬
‫نخاف على ذرارينا‪،‬‬
‫أ�سفل م ّنا‪،‬‬

‫أتت ُّ‬
‫أ�شد‬
‫أ�شد ظلمةً‪ ،‬وال � ّ‬
‫قط علينا ليل ٌة � ّ‬
‫وما � ْ‬

‫َ‬
‫النبي‬
‫ريح ًا منها‪،‬‬
‫فجعل املنافقونَ ي�ست�أذنونَ‬
‫َّ‬
‫‪� h‬إنَّ بيوتَنا عور ٌة‪ ،‬وما هي بعورةٍ‪ ،‬فما‬

‫أحد منهم �إال �أُذنَ له‪ ،‬فيت�س َّل ُلون‪ِ � ،‬إذ‬
‫ي�ست�أذنُ � ٌ‬
‫ال رج ً‬
‫النبي ‪ h‬رج ً‬
‫علي‪،‬‬
‫ا�ستقب َلنا ُّ‬
‫ال ح َّتى �أتى َّ‬

‫الريح يف‬
‫فقال‪ :‬ائ ِتني بخ ِرب ِ‬
‫القوم‪ ،‬فج ْئ ُت‪ ،‬ف�إذا ُ‬

‫ع�سكرهم‪ ،‬ما جتاو ُز‬
‫ع�سكرهم �شرباً‪ ،‬فوا ِ‬
‫هلل �إنيِّ‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫احلجارة يف رحا ِلهم وف ُُر ِ�شهم‪،‬‬
‫�صوت‬
‫أ�سمع‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الرحيل‪.‬‬
‫الرحيل‬
‫وهم يقولون‪:‬‬
‫ُ‬
‫الريح ت�رض ُبهم‪ْ ،‬‬
‫أنزل ُ‬
‫القوم‪ ،‬و� َ‬
‫اهلل‪:‬‬
‫خرب‬
‫فجئت‪ ،‬ف�أخربتُه‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ﱫﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ‬

‫ﭶ ﭷ‪..‬ﱪ الآية‪.‬‬

‫�أر ُبطُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫قال ُ‬
‫َ‬
‫اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﱪ‪.‬‬

‫الوقت املعا� ِرص؟‬
‫احلرب امل�ستخدم ِة يف‬
‫آالت‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اربط الآي َة الكرمي َة ب� ِ‬
‫‪ِ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪82‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫ ‬

‫قال ُ‬
‫َ‬
‫اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﱪ‪( .‬املدثر ‪.)31‬‬

‫أحزاب؟ ومادو َر كلٍّ منهم؟‬
‫هلل تعاىل امل�شاركون يف غزو ِة ال ِ‬
‫‪ C‬من هم جنو َد ا ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أتد َّب ُر و�أَ ْ�س َت ْنت ُِج‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ‬
‫ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﱪ‪.‬‬

‫م�شاعر‪.‬‬
‫من‬
‫النفو�س وما‬
‫أ�صاب‬
‫�صف‬
‫‪ْ C‬‬
‫ت�صوير ا ِ‬
‫هلل تعاىل ملا � َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اجتاح ْتها ْ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫‪......................................................................‬‬
‫‪......................................................................‬‬
‫‪......................................................................‬‬

‫النفو�س؟‬
‫وال�شدائد على‬
‫املحن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ما � ُأثر ِ‬

‫‪......................................................................‬‬
‫‪......................................................................‬‬
‫‪......................................................................‬‬

‫أحزاب‬
‫غزو ُة ال‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫الكفار‬
‫غزو‬
‫كانت نهاي ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حيث َ‬
‫قال ‪h‬‬
‫للمدينة ؛‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اب َع ْن ُه ‪:‬‏‬
‫ِحي َنما �أَ ْج َلى الأَ ْح َز ُ‬
‫وه ْم َو َال َي ْغ ُزو َن َنا‪،‬‬
‫«الآنَ َن ْغ ُز ُ‬
‫َن ْح ُن َن ِ�س ُري �إِ َل ْيهِ ْم‏»‏‏(‪.)1‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أت� َّأم ُل َو ُ�أ ُ‬
‫ ‬

‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﱪ‪.‬‬

‫رات؟‬
‫مر�ض ِ‬
‫القلب وما يحم ُله املر ُء من �أفكا ٍر وت�ص ّو ٍ‬
‫ني ِ‬
‫‪ C‬ما العالق ُة ب َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪� )1‬أخرجه البخاري‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫ني وبال ِئهم‪ .‬فب َِم تعلِّلْ َ‬
‫ذلك؟‬
‫من هولِ امل�سلم َ‬
‫‪ C‬وجو ُد املنافق َ‬
‫ني زا َد ْ‬

‫‪..................................................................‬‬

‫‪..................................................................‬‬

‫ني يف هذه الغزو ِة‪ ،‬التي من �ش�أ ِنها‬
‫قيم م�ضاد ٍة‬
‫‪C‬‬
‫ِ‬
‫ل�سلوك املنافق َ‬
‫ا�ستنتج �أرب َع ٍ‬
‫ْ‬
‫امل�سلم‪.‬‬
‫ال�صف‬
‫حتقيق وحد ِة‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫‪..................................................................‬‬
‫‪..................................................................‬‬
‫‪..................................................................‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أت� َّأم ُل َو ُ�أ ُ‬
‫ ‬

‫ ‬

‫ال�شدائد واملحن تظهر معادن‬

‫النفو�س‪ ،‬واملداخل �إىل النفاق كثرية‬
‫ٌ‬
‫وحد ٌة يف‬
‫منها‪:‬‬
‫�شك يف وعد اهلل‪ِ ،‬‬

‫ٌ‬
‫وتيئي�س‬
‫القتال‪،‬‬
‫وتخذيل عن‬
‫الل�سان‪،‬‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫والطمع يف الغنائم‪،‬‬
‫للم�سلمني‪،‬‬
‫ُ‬
‫إنفاق ب�أنواعه‪ ،‬وا�ستعدا ٌد‬
‫وال�شح يف ال ِ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫امل�شاركة‬
‫وبخل بالنف�س عن‬
‫للكفر‪،‬‬
‫ِ‬
‫القتال‪،‬‬
‫مواطن‬
‫نب يف‬
‫يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القتال‪ ،‬وج ٌ‬
‫ِ‬
‫العهد‪.‬‬
‫ونق�ض‬
‫اجلارح‪،‬‬
‫والنقد‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﱪ‪.‬‬

‫و�ض ْحهما‪.‬‬
‫‪ C‬حتملُ الآي ُة الكرمي ُة تهدي ًدا‬
‫وحتذيرا‪ِّ .‬‬
‫ً‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫آيات التي تفي ُد املعاين التاليةَ‪ّ ،‬ثم بينِّ ْ كيفي َة التزا ِم َك بها يف حياتك‪:‬‬
‫‪ C‬ح ِّد ِد ال ِ‬
‫القدر‪ ،‬وال ُ‬
‫يتقد ُم وال يت� ّأخ ُر‪.‬‬
‫احلذر ال يغني من‬
‫‬‫ِ‬
‫أجل ال ّ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫متاع الدنيا ٌ‬
‫ق�صري‪.‬‬
‫قليل وزما ُنها‬
‫‬‫ُ‬
‫ٌ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫هلل وال و َّ‬
‫نا�رص �سواه‪.‬‬
‫يل وال‬
‫‬‫أمر ا ِ‬
‫من � ِ‬
‫العا�صم ْ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪84‬‬

‫�أتلو و�أَح َفظُ ‪:‬‬

‫ﱫﭻﭼﭽ ﭾﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ‬
‫ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ‬
‫ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ‬
‫ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ‬
‫ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ‬
‫ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﱪ‪.‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫ ‬
‫املعوقني‪:‬‬
‫‪ّ -‬‬

‫ ‬
‫‪ -‬الب� َأ�س‪:‬‬

‫ ‬
‫ �سلقُوكم ب�أل�سنةٍ‪:‬‬‫ ‬
‫ حدادٍ ‪:‬‬‫ ‬
‫أ�شح ًة على اخل ِري‪:‬‬
‫‪ّ �-‬‬

‫ ‬
‫‪َ -‬با ُدونَ ‪:‬‬

‫ني‪.‬‬
‫املثبط َ‬
‫ّ‬

‫واحلرب‪.‬‬
‫ال�شد َة‬
‫ّ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫والطعن‪.‬‬
‫ب�سطوا فيكم �أل�سن َتهم بالأذى‬
‫ِ‬
‫احلديد‪.‬‬
‫أثري‬
‫ِ‬
‫ما�ضي ٍة �صارم ٍة ت�ؤ ّث ُر ت� َ‬

‫الغنائم‪.‬‬
‫أموال‬
‫�شديدي‬
‫احلر�ص على � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البادية‪.‬‬
‫خارجونَ �إىل‬
‫ِ‬

‫البادية‪.‬‬
‫أهل‬
‫أعراب‪:‬‬
‫ ال ِ‬‫ِ‬
‫ � ِ‬

‫‪85‬‬

‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫املواقف‬
‫ومن هذه‬
‫غزوة ال‬
‫النفاق يف‬
‫أهل‬
‫آيات الكرمي ُة‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علم ا ِ‬
‫ِ‬
‫تناولت ال ُ‬
‫مواقف � ِ‬
‫هلل تعاىل بها‪ْ ،‬‬
‫وقر َر ْت َ‬
‫أحزاب ّ‬

‫ ‬

‫ني ملْ‬
‫مناداتُهم �إخوا َنهم‪� :‬أنْ �أق ِب ُلوا علينا وال تقات ُلوا مع حممدٍ ‪ h‬و�أ�صحابِه‪ ،‬فهم قليلون‪ ،‬على الرغم من �أنَّ املنافق َ‬
‫ني ب�أ ّنهم معهم‪ ،‬ثم‬
‫اجلهاد �إال‬
‫يكونوا يقدمونَ على‬
‫ِ‬
‫باملقدار الذي ُيثبتونَ به وجو َدهم من ِ‬
‫ِ‬
‫دون م�شاركةٍ‪ ،‬لإِيهام امل�ؤمن َ‬

‫أب�صار‪،‬‬
‫أ�سباب‬
‫وقد‬
‫مواقعهم يف‬
‫ينكفئونَ �إىل‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫زيغ ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�رسيع‪ْ ،‬‬
‫و�صفت ال ُ‬
‫آيات حا َلهم �إذا داهم ْتهم � ُ‬
‫هروب ٍ‬
‫احلرب من ِ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الر�سول‬
‫ان�رصف عنهم‬
‫العيون وتق ّلبِها‪ ،‬و�إذا‬
‫وا�ضطراب‬
‫ِ‬
‫أمن منه اتجّ هوا ب�أل�سن ِتهم احلا ّد ِة ي�ؤ ُذونَ‬
‫ِ‬
‫أ�صبحوا يف م� ٍ‬
‫اخلوف و� ُ‬

‫قد‬
‫اعتبار �أ َّنهم‬
‫ح�ص ِتهم على‬
‫الغنيمة وبد ِء‬
‫وعند جمي ِء‬
‫ني‪،‬‬
‫ِ‬
‫ني ل ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫�رشكاء معهم ْ‬
‫التق�سيم يندفعونَ �إىل امل�سلم َ‬
‫‪ h‬وامل�ؤمن َ‬
‫أخذ ّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫احلرب‪ .‬فهم �أ�شح ٌة يف ِّ‬
‫أ�شح ٌة‬
‫�ساحة‬
‫وجدوا يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أ�شح ٌة على امل�سلم َ‬
‫ني ال ين�رصو َنهم وال يعينو َنهم ب�شيءٍ‪ ،‬و� ّ‬
‫كل �أحوا ِلهم‪ّ � ،‬‬
‫عند ق�سم ِتها‪.‬‬
‫على الغنائم َ‬
‫ ‬

‫لي�س جمر َد كلم ٍة ت ُ‬
‫ُقال‪ْ ،‬‬
‫وتنعك�س‬
‫والوجدان‬
‫وال�شعور‬
‫الفكر‬
‫تتعم ُق يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ثم ّبي ِ‬
‫ِ‬
‫نت ال ُ‬
‫بل هو عقيد ٌة ّ‬
‫ُ‬
‫آيات �أنَّ الإميانَ َ‬
‫َّ‬

‫ي�سيطر على �أذها ِنهم من‬
‫خالل ما‬
‫ني من‬
‫حالة‬
‫ك�شفت عن‬
‫أعمال‪ ،‬ثم‬
‫على‬
‫ِ‬
‫ال�سلوك وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ا�ستمرار ِ‬
‫اخلوف َ‬
‫عند املنافق َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬

‫ُر�ض �أن جا�ؤوها لتم ّنى‬
‫ني‪ ،‬و�أ ّنهم يف‬
‫وجود‬
‫هاج�س‬
‫ني‪ ،‬ولو ف َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املدينة يحا�رصو َنها لينت�رصوا على امل�سلم َ‬
‫جنود امل�رشك َ‬
‫أنف�سهم‬
‫املنافقونَ لو �أ َّنهم خارجون يف‬
‫عن � ِ‬
‫بعد �أنْ �ضم ُنوا ل ِ‬
‫ِ‬
‫ني َ‬
‫أخبار امل�سلم َ‬
‫البادية َ‬
‫مع �أعرابِها‪ ،‬يكتفونَ بال�س� ِؤال ْ‬

‫َ‬
‫ني �إال قلي ً‬
‫ال‬
‫املجتمع ال‬
‫داخل‬
‫الأمانَ ‪ ،‬ولو كانوا‬
‫حتملوا �أ َّي َة م�س�ؤولي ٍة يف الدفاع عنه‪ ،‬وما قاتلوا مع امل�سلم َ‬
‫ِ‬
‫إ�سالمي‪ ،‬ما َّ‬
‫ِّ‬
‫احلرج فح�سب‪.‬‬
‫ريا ًء و�سمع ًة لريف ُعوا عن �أنف�سهم‬
‫َ‬

‫�أَ ِ�صفُ ‪:‬‬
‫الفزع‪.‬‬
‫نفو�سهم ال�سبَّاق َة عن َد‬
‫‪ْ C‬‬
‫الطمع‪ ،‬واملتخ ِّلف َة عن َد ِ‬
‫ِ‬
‫�صف حال ُة ِ‬
‫الفزع التي �سيطرت على املنافقني َفف ََ�ض َح ْت َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪86‬‬

‫�أَ ْ�ستنت ُِج‪:‬‬
‫أهل الإميانِ املقابل ُة لها؟‬
‫أهل النفاقِ ‪ ،‬فما‬
‫من‬
‫عن بذلِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫�صفات � ِ‬
‫�صفات � ِ‬
‫اجلهد ْ‬
‫من الكال ِم واالمتناع ْ‬
‫‪� C‬إذا كانَ الإكثا ُر َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ني‪.‬‬
‫اذكر ثالث َة‬
‫ال�شح هو البخلُ بكلِّ ٍّبر‬
‫‪C‬‬
‫ٍ‬
‫مظاهر له �صدرت من املنافق َ‬
‫ُّ‬
‫ومعروف ما ًال �أو َ‬
‫َ‬
‫غريه‪ْ ،‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫تقبل به ال ُ‬
‫إحباطها‪ ،‬ال يعني ال َ‬
‫أعمال و� ُ‬
‫ � ُ‬
‫أ�سا�س الذي ُ‬
‫اال�ستحقاق‪ْ ،‬‬
‫أعمال‪.‬‬
‫بعد‬
‫إ�سقاط ال ِ‬
‫ِ‬
‫إبطال َ‬
‫بل يعني فقدانَ ال ِ‬

‫حبطت � ُ‬
‫ني؟‬
‫بفقده‬
‫أ�سا�س الذي ِ‬
‫ْ‬
‫أعمال املنافق َ‬
‫‪ C‬فما ال ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أُد ِّللُ‪:‬‬
‫ؤال ف�ضولٍ �أم �س� ُ‬
‫ني يف قوله تعاىل‪ :‬ﱫ ﯣ ﯤ ﯥﱪ �س� ُ‬
‫يعترب �س� ُ‬
‫ؤال اهتما ٍم؟‬
‫عن امل�ؤمن َ‬
‫ؤال املنافق َ‬
‫ني َ‬
‫‪ C‬هلْ ُ‬
‫دلّل على �إجابتك‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أَ ْ�ستنت ُِج‪:‬‬
‫يجب َ‬
‫‪C‬‬
‫عليك احلذ ُر‬
‫ا�ستنتج من خال ِلها‬
‫ني‪،‬‬
‫آيات الكرمي ُة و�صفًا دقيقًا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عر�ضت ال ُ‬
‫�صفات � ِ‬
‫ملواقف املنافق َ‬
‫أهل النفاقِ التي ُ‬
‫ْ‬
‫منها‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪87‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫آيات الآتي ِة‪:‬‬
‫‪ C‬ف�رس ال ِ‬
‫ﱫ ﯜ ﯝ ﯞﱪ‪:‬‬
‫ﱫ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﱪ‪:‬‬
‫ﱫﮌ ﮍ ﱪ‪:‬‬
‫ﱫ ﮠ ﮡ ﮢ ﱪ‪:‬‬

‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬
‫‪....................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫يقع ٌ‬
‫الجانبين؟‬
‫من‬
‫برغم اال�ستعدا ِد‬
‫الم�سلمين‬
‫بين‬
‫والم�شركين في غزو ِة الخندقِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫‪ C‬لماذا ْلم ْ‬
‫الع�سكري َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قتال َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪88‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫القول م َع ذك ِر‬
‫و�ض ْح هذا‬
‫من‬
‫من (ال ّد ِ‬
‫اخل)‪ِّ ،‬‬
‫‪َ C‬‬
‫ِ‬
‫(الخارج) وخيان ٍة َ‬
‫تعر�ض الم�سلمونَ في غزو ِة الخندقِ لم�ؤامر ٍة َ‬
‫الأمثل ِة‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫آيات الكريمةُ؟‬
‫أحداث غزو ِة ال ِ‬
‫العبر التي تُفيدها من � ِ‬
‫أحزاب التي تناول ْتها ال ُ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪89‬‬

‫الدر�س الثالث‪:‬‬

‫اختالف الفقهاء‬
‫�أَقر�أُ‪:‬‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫التع�ص ِب لر أ�ي ِِه‪.‬‬
‫من‬
‫ الفق ُه‬‫ّ‬
‫والعلم يع�صمانِ الإن�سانَ َ‬
‫ُ‬
‫أخذ‬
‫انتقا�ص ُه‪.‬‬
‫بدليل معينّ ٍ ال يعني ر َّد ُه �أو‬
‫ عد ُم ال ِ‬‫ٍ‬
‫َ‬
‫الفقهي ِة‪.‬‬
‫تعد ِد الآرا ِء‬
‫تعد ُد املعاين اللغو ّي ِة ي�ؤ ِّدي �إىل ّ‬
‫ ّ‬‫ّ‬
‫بالتحري و�س� ِؤال العلما ِء‪.‬‬
‫مطالب‬
‫ؤمن‬
‫ٌ‬
‫ امل� ُ‬‫ِّ‬

‫النبي ‪ h‬وال ُ‬
‫َ‬
‫يعمل ِبه وق َْد ثب َت ْت ِّ�ص َّح ُت ُه؟‬
‫فيمن ير ُّد‬
‫ ح�سن‪� :‬أ�ستاذي‬‫َ‬
‫الفا�ضل‪ ..‬ما ر أ� ُي َك ْ‬
‫حديث ِّ‬

‫املعلم‪َ :‬‬
‫أمر‪.‬‬
‫‬‫أجيب َك‪ِّ ..‬‬
‫ُ‬
‫قبل �أنْ � َ‬
‫و�ض ْح يل ال َ‬
‫�سعيد ر�أي ُته م�سب ً‬
‫حرج فيما‬
‫امل�سلم �إىل‬
‫النبي ‪�« :h‬أزر ُة‬
‫فذكر ُت ُه‬
‫إزار ُه‬
‫ ح�سن‪ :‬زمي ِلي‬‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫اق‪ ،‬وال َ‬
‫ال � َ‬
‫ِ‬
‫ن�صف ّ‬
‫ْ‬
‫بحديث ّ‬
‫وا�ضح ُّ‬
‫ني الكعبنيِ ‪ ،‬وما كانَ � َ‬
‫يدل على �أنَّ هذا‬
‫�صحيح‬
‫حديث‬
‫أ�سفل الكعبنيِ ف َُه َو يف ال ّن ِار»(‪َ )1‬و ُه َو‬
‫ٌ‬
‫بي َن ُه وب َ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬

‫أفعل َ‬
‫علي �إ َّنني ال � ُ‬
‫َ‬
‫من ال ّن ِار‪.‬‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫أحب ُه و�أخ�شى ِ‬
‫خيالء‪ِّ .‬‬
‫ِ‬
‫عليه َ‬
‫الفعل َ‬
‫َ‬
‫�صدقْني يا �أ�ستا ُذ �إ َّنني � ُّ‬
‫الكبائر‪ ،‬فر َّد َّ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫جتتهد يف‬
‫العمر‬
‫مقتبل‬
‫�شاب يف‬
‫وحما�س َك‪،‬‬
‫حر�ص َك‬
‫بني على‬
‫ املع ّل ُم‪:‬‬‫عليك �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ولكن و� َ‬
‫ِ‬
‫أنت ٌّ‬
‫ْ‬
‫جزاك اهلل ً‬
‫خريا يا َّ‬
‫ُ‬
‫ني ق َِد اختلفُوا يف فتواهم‬
‫عندها‬
‫العلم‪،‬‬
‫�ستعرف �أنَّ‬
‫ِ‬
‫وتفهم ِ‬
‫حق الف َْه ِم‪َ ،‬‬
‫ني املخل�ص َ‬
‫ال�صادق َ‬
‫الفقه َّ‬
‫العلماء ّ‬
‫َ‬
‫طلب ِ‬
‫َ‬
‫ال�رشعي‪.‬‬
‫واجتهادهم‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫وال�سن ُة النبو ّي ُة وا�ضحةٌ‪.‬‬
‫ ح�سن‪:‬‬‫كيف يختلفونَ والقر�آنُ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫واحد ّ‬

‫�أَقر�أُ‪:‬‬

‫ُ‬
‫ال�صحاب ِة‬
‫اختالف ّ‬
‫مر بن ّ‬
‫ر�ضي‬
‫اب ‪-‬‬
‫ا�س ‪-‬‬
‫روى‬
‫اخلط ِ‬
‫عبدا ِ‬
‫عن ِ‬
‫البخاري ِ‬
‫عب ٍ‬
‫هلل ِ‬
‫ُّ‬
‫ر�ضي اهلل ُ‬
‫ املع ّل ُم‪:‬اقر�أْ معي‪َ :‬‬‫ب�سند ِه ْ‬
‫بن ّ‬
‫عنهما ‪� -‬أنَّ ُع َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ‪-‬‬
‫اح ‪-‬‬
‫خر َج �إىل ّ‬
‫راء ال ْأج ِ‬
‫ناد �أبو ُع َب ْي َد َة ُ‬
‫ال�ش ِام ح ّتى �إذا كانَ بِ�سرَ ْ َغ َل ِق َي ُه �أُ َم ُ‬
‫بن الجْ َ ّر ِ‬
‫اهلل عن ُه ‪َ -‬‬
‫َ‬

‫فقال ُعمر ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫اهلل عن ُه ‪ -‬ا ْد ُع يل المْ ُ‬
‫ني‪،‬‬
‫و�أ�صحا ُب ُه ف�أخربو ُه � َّأن‬
‫ر�ض ّ‬
‫الوباء قَد َوق ََع ِب�أَ ِ‬
‫هاجرين الأَ َّول َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ال�ش ِام‪ُ َ َ ،‬‬
‫َ‬

‫َاخ َت َلفُوا‪ ،‬فَقال َب ْع ُ�ض ُه ْم‪ :‬ق َْد َخ َر ْج َت ل ْأم ٍر َوال‬
‫باء ق َْد َوق ََع ب ّ‬
‫ِال�ش ِام‪ ،‬ف ْ‬
‫ف ََد ُ‬
‫ت�شار ُه ْم َو َ�أخبرَ َ ُه ْم َ�أنَّ ا ْل َو َ‬
‫عاه ْم‪ ،‬ف ْ‬
‫َا�س َ‬
‫َنرى �أَنْ ت َْر ِج َع َع ْن ُه‪َ ،‬و َ‬
‫هلل ‪َ h‬وال َن َرى �أَنْ ُتق ِْد َم ُه ْم َعلى‬
‫حاب َر ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫قال َب ْع ُ�ض ُه ْم‪َ :‬م َع َك َب ِق َّي ُة ال ّن ِ‬
‫ا�س َو�أَ ْ�ص ُ‬
‫َقال‪ْ :‬ارت َِف ُعوا َع ِّني‪ُ ،‬ث َّم َ‬
‫َهذا ا ْل َوبا ِء‪ ،‬ف َ‬
‫بيل المْ ُ‬
‫ت�شار ُه ْم ف ََ�س َل ُكوا َ�س َ‬
‫هاجرين‬
‫َ‬
‫�صار‪ ،‬ف ََد َع ْوت ُُه ْم ف ْ‬
‫َا�س َ‬
‫قال‪ :‬ا ْد ُعوا يل الأَ ْن َ‬
‫ثم َ‬
‫اخ ِتالفِهِ ْم‪ ،‬ف َ‬
‫هاجر ِة‬
‫اخ َت َلفُوا َك ْ‬
‫َو ْ‬
‫قري�ش ِم ْن ُم ِ‬
‫قال‪ :‬ا ْد ُع يل َم ْن كانَ ها ُهنا ِم ْن َم ْ�ش َي َخ ِة ٍ‬
‫َقال‪ْ :‬ارت َِف ُعوا َع ِّني‪َّ ،‬‬

‫‪90‬‬

‫(‪ )١‬رواه �أبو داود‪.‬‬

‫ا�س َوال ُتق ِْد َم ُه ْم َعلى َهذا ا ْل َوبا ِء‪،‬‬
‫ا ْل َف ْت ِح‪ ،‬ف ََد َع ْوت ُُه ْم َف َل ْم َي ْخ َت ِل ْ‬
‫ف ِم ْن ُه ْم َع َل ْي ِه َر ُج ِ‬
‫الن‪ ،‬فَقا ُلوا‪َ :‬نرى أ�َنْ ت َْر ِج َع بِال ّن ِ‬

‫ا�س‪� :‬إِنيّ ُم َ�ص ِّب ٌح َعلى َظ ْه ٍر َف�أَ ْ�ص َب ُحوا َع َل ْي ِه‪َ ،‬‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ‪:-‬‬
‫اح ‪-‬‬
‫فَنادى ُع َم ُر يف ال ّن ِ‬
‫قال َ�أ ُبو ُع َب ْي َد َة ْب ُن الجْ َ ّر ِ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل َع ْن ُه‪َ :‬ل ْو غَ يرْ ُ َك َ‬
‫هلل؟ َفق َ‬
‫هلل‪،‬‬
‫َال ُع َم ُر ‪-‬‬
‫هلل �إىل ق ََد ِر ا ِ‬
‫قال يا �أَبا ُع َب ْي َدةَ‪َ ،‬ن َع ْم َن ِف ُّر ِم ْن ق ََد ِر ا ِ‬
‫�أَ ِف َر ًارا ِم ْن ق ََد ِر ا ِ‬
‫َ‬
‫�س �إِنْ َر َع ْي َت الخْ َ ْ�ص َب َة‬
‫واديًا َل ُه ُع ْد َو ِ‬
‫�أَ َر َ�أ ْي َت َل ْو كانَ َل َك ِ �إ ْب ٌل َه َب َط ْت ِ‬
‫تان �إِ ْح ُ‬
‫داهما َخ ِ�ص َب ٌة وا ُلأ ْخرى َج ْد َب ٌة �أَ َل ْي َ‬

‫هلل؟ َ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه‬
‫بن َع ْو ٍف ‪-‬‬
‫هلل َو�إنْ َر َع ْي َت الجْ َ ْد َب َة َر َع ْي َتها ِبق ََد ِر ا ِ‬
‫َر َع ْي َت َها ِبق ََد ِر ا ِ‬
‫الر ْح ِ‬
‫من ُ‬
‫قال‪ :‬ف َ‬
‫َجاء َع ْب ُد ّ‬
‫َ‬
‫�سول اهلل ‪َ h‬ي ُ‬
‫َقال‪� :‬إِنَّ ِع ْن ِدي يف هذا ِع ْل ًما َ�س ِم ْع ُت َر َ‬
‫حاج ِت ِه ف َ‬
‫قول‪� :‬إِذا َ�س ِم ْع ُت ْم ب ِِه‬
‫ َوكانَ ُم َت َغ ِّي ًبا يف َب ْع ِ‬‫�ض َ‬

‫قال‪ :‬فَح ِم َد َ‬
‫رارا ِمن ُه‪َ ،‬‬
‫اهلل ُع َم ُر ‪َ -‬ر ِ�ض َي‬
‫�ض فَال َتق َْد ُموا َع َل ْي ِه‪َ ،‬و ِ�إذا َوق ََع ِب�أَ ْر ٍ‬
‫َب�أَ ْر ٍ‬
‫َ‬
‫�ض َ َو�أ ْن ُت ْم بِها فَال ت َْخ ُر ُجوا ِف ً‬
‫اهلل َع ْن ُه ‪ُ -‬ث َّم ا ْن�صرَ َ َ‬
‫ف(‪.)2‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ‪ -‬قبلَ اتّخا ِذ القرا ِر؟ وهلْ‬
‫بن اخل ّط ِ‬
‫عمر ُ‬
‫‪ C‬ماذا فعلَ ُ‬
‫اب ‪َ -‬‬
‫ينق�ص َ‬
‫من علمِ ِه؟‬
‫ُ‬
‫ذلك ْ‬

‫�سبب اختال ِفهم؟‬
‫موقف الأن�صا ِر‬
‫‪ C‬ما‬
‫ُ‬
‫واملهاجرين؟ وما ُ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهللُ عن ُهما ‪-‬‬
‫عمر ِبن اخل ّط ِ‬
‫اجلر ِ‬
‫اب َو َ�أبي عبيد َة ِبن ّ‬
‫‪ C‬ما مكان ُة َ‬
‫اح ‪َ -‬‬
‫اختلف ر�أيُهم؟‬
‫العلميّةُ؟ ملاذا‬
‫َ‬

‫�إذا كانَ ال�صحاب ُة ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫اهلل عنهم‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ا�س‬
‫أعلم ال ّن ِ‬
‫أقرب ال ّن ِ‬
‫� ُ‬‫النبي و� ُ‬
‫ا�س �إىل ِّ‬

‫ُ‬
‫باب �أوىل‬
‫يقع بي َنهم‬
‫فمن ِ‬
‫ّ‬
‫بالد ِين ُ‬
‫اخلالف‪ْ ،‬‬

‫َ‬
‫امل�سائل‬
‫بعدهم‪،‬‬
‫خا�ص ًة �أنَّ‬
‫ملن َ‬
‫ّ‬
‫�أنْ َ‬
‫يقع ْ‬
‫تنقطع‪.‬‬
‫بعدهم كثري ٌة وال‬
‫امل�ستجد َة َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬

‫�أُع ِّللُ‪:‬‬

‫ُ‬
‫احلديث‬
‫االختالف يف‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ليل ف�أَف َتوا‬
‫عدم‬
‫هذه‬
‫اخلالف الّذي‬
‫نرج َع‬
‫املعلم‪:‬‬
‫‬‫ميكن �أنْ ِ‬
‫َ‬
‫حابة يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫اطالعهم على ّ‬
‫حدث ب َ‬
‫الد ِ‬
‫ني ّ‬
‫احلادثة �إىل ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وعندما ّ‬
‫ُ‬
‫احلديث‬
‫و�صول‬
‫رغم‬
‫يحدث‬
‫قد‬
‫ليل اجتم َع ْت كلم ُتهم‪،‬‬
‫بر�أيهم‪،‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اطل ُعوا على ّ‬
‫ولكن ْ‬
‫الد ِ‬
‫ْ‬
‫اخلالف َ‬

‫أ�سباب َ‬
‫احلديث‪ ،‬فال ي� ُ‬
‫علماء‬
‫ب�صح ِة‬
‫العامل‬
‫ذلك‪ :‬عد ُم‬
‫ومن � ِ‬
‫خا�ص ًة �أنَّ‬
‫ِ‬
‫واطالع ِه ِ‬
‫ِ‬
‫أخذ ِبه ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫عليه‪ْ ،‬‬
‫اقتناع ِ‬
‫للعالمِ ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫أحاديث وتقوي ِتها‪.‬‬
‫بع�ض ال‬
‫واة وتقوي ِتهم‪،‬‬
‫قد اختلفُوا يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫احلديث ِ‬
‫وت�ضعيف ِ‬
‫ت�ضعيف ِ‬
‫بع�ض ّ‬
‫احلديث ال ّأو ِل‪.‬‬
‫من‬
‫ِ‬
‫أ�صح و�أقوى َ‬
‫آخر يرى �أ ّن ُه � ُّ‬
‫كما قد يقد ُم العا ُمل حدي ًثا � َ‬

‫َ‬
‫العلماء لو َّ‬
‫ٌ‬
‫�سعيد‪ :‬معنى َ‬
‫خالف بي َن ُه ْم؟‬
‫هناك‬
‫‬‫�صح ِتها َف َل ْن يكونَ‬
‫ذلك يا �أ�ستا ُذ �أنَّ‬
‫ٌ‬
‫اطلعوا على ال ِ‬
‫أدلة وت� ّأك ُدوا ِم ْن َّ‬
‫َ‬
‫(‪ )2‬متفق عليه‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫�أَ�ست ْنبِطُ ‪:‬‬

‫تع ُّد ُد املعاين اللغويّ ِة‬
‫يحدث َ‬
‫ُ‬
‫غة مث ً‬
‫ال‪ .‬اقر�أْ معي قو َل ُه تعاىل‪:‬‬
‫يقع‬
‫اخلالف ل ٍ‬
‫ورة �أنْ‬
‫َ‬
‫لي�س بال�ضرّ ِ‬
‫أ�سباب �أُ ْخرى كال ّل ِ‬
‫ذلك‪ْ ،‬‬
‫فقد ُ‬
‫‪ -‬املع ّل ُم‪َ :‬‬

‫ل�سان‬
‫افتح يا‬
‫�سعيد على ما ّد ِة (قر�أ) يف ِ‬
‫ُ‬
‫ﱫﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﱪ‪( .‬البقرة ‪ْ .)228‬‬
‫العرب واقر�أْ‬
‫تعريف القر ِء‪.‬‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫�سعيد‪َ :‬‬
‫أطهار)‪.‬‬
‫إقراء‬
‫‬‫ُ‬
‫ٌ‬
‫قال �أبو ِ‬
‫احلي�ض‪ ،‬وال ُ‬
‫عبيد‪( :‬ال ُ‬
‫إقراء ال ُ‬

‫ُ‬
‫اخلالف يف الف ْتوى‪.‬‬
‫غة‬
‫ املع ّل ُم‪ :‬وهكذا يرتت ُّب على هذا‬‫ِ‬
‫اخلالف يف ال ّل ِ‬
‫وهل َ‬
‫ْ‬
‫لالختالف؟‬
‫أ�سباب ُ �أ ْخرى‬
‫خالد‪:‬‬
‫‬‫ِ‬
‫ٌ‬
‫هناك � ٌ‬

‫�أتف ِّك ُر‪:‬‬
‫ذلك ُ‬
‫ومن َ‬
‫َ‬
‫قول ال ّنب ِِّي ‪َ « :h‬م ْن َج َّر‬
‫َهم العلما ِء للأد ّل ِة‬
‫�سبب‬
‫ املعلم‪ :‬وقد يكونُ‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫الواردة يف امل�س�ألة ْ‬
‫االختالف ف َ‬
‫َثوب ُه ُخيالء لمَ ْ ي ْن ُظ ِر ُ‬
‫ر�ضي اهلل عنه ‪ :-‬يا َر َ‬
‫القيا َم ِة‪َ ،‬‬
‫زاري‬
‫قال �أَ ُبو َب ْك ٍر ‪-‬‬
‫هلل‪� ،‬إنَّ �أَ َح َد ِ�شق ِّْي ِ�إ ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫اهلل ِ�إ َل ْي ِه َي ْو َم ِ‬
‫َْ َ َ َ‬
‫َ‬
‫َعاه َد َذ ِل َك ِم ْن ُه‪ ،‬ف َ‬
‫الء»(‪.)1‬‬
‫َي ْ�سترَ ْ ِخي �إِ ّال �أَنْ �أَت َ‬
‫َقال ال َّنب ُِّي ‪َ « :h‬ل ْ�س َت ممِ َّ ْن َي ْ�ص َن ُع ُه ُخ َي َ‬
‫َ‬
‫لإ َز ِار ف َِفي ال ّن ِار»(‪.)2‬‬
‫ ‬
‫قال ‪« :h‬ما �أَ ْ�سف ََل ِم ْن ا ْل َك ْع َبينْ ِ ِم ْن ا ِ‬
‫ح�رص ُه باخليال ِء‪َ ،‬‬
‫النووي‪« :‬ال يجو ُز �إ�سبا ُل ُه‬
‫قال‬
‫من‬
‫ ‬
‫ُّ‬
‫َهم م ْن ُه ال ّتحر َمي ُم ْطلقًا‪َ ،‬و َ‬
‫من العلما ِء ْ‬
‫َ‬
‫ف َِم َن ا ْل ُع َلما ِء َم ْن ف َ‬
‫خيالء ُّ‬
‫باجلر‬
‫تقييدها‬
‫وظواهر ال‬
‫فهو مكرو ٌه‪،‬‬
‫تدل على �أنَّ‬
‫ِ‬
‫أحاديث يف ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حتت الكعبنيِ �إنْ كانَ للخيال ِء‪ ،‬ف�إنْ كانَ لغ ِريها َ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫خم�صو�ص باخليال ِء»‪.‬‬
‫ال ّتحر َمي‬
‫ٌ‬

‫االختالف يف احلكمة‬
‫ ‬

‫كما قد يكون اخلالف نتيجة لالختالف يف فهم حكمة ال�شارع خا�صة عند عدم وجود ن�ص �رصيح‬
‫ومثال ذلك‪:‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬لو مات �إن�سان وترك �أب و�أخوة‪ ،‬هل يرث الأخوة؟ ماذا ن�سمي حرمانهم من الإرث؟‬

‫ ‬

‫إرث؟‬
‫جدا «�أب الأب» و�أخوة؟ هل يرث الإخوة؟ ماذا ن�سمي حرمانهم من ال ِ‬
‫‪ -‬ماذا لو ترك ً‬

‫ال�صحاب ِة يف َ‬
‫ذلك‪.‬‬
‫وابحث يف‬
‫كتب الفق ِه‬
‫‪C‬‬
‫ارجع �إىل ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫اختالف ّ‬
‫ْ‬
‫‪92‬‬

‫(‪ )2-1‬رواه البخاري‪.‬‬

‫أبي‪:‬‬
‫� نِّ ُ‬

‫جتاه الفق ِه‬
‫� ُ‬
‫ا�س َ‬
‫أق�سام النّ ِ‬
‫ح�سن‪ :‬ماذا ُ‬
‫َ‬
‫امل�سائل؟‬
‫من‬
‫يعرف‬
‫يفعل‬
‫‬‫امل�سلم �إذا �أرا َد �أنْ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫حكم م�س�أل ٍة َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫أق�سام‪:‬‬
‫ املع ّل ُم‪:‬‬‫ا�س �إىل ِ‬
‫ثالثة � ٍ‬
‫ينق�سم ال ّن ُ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫لتبحر ِه يف‬
‫االجتهاد نتيج ًة‬
‫ال ّأو ُل‪ :‬العا ُمل ا ّلذي بلغَ مرتب َة‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫العلماء‬
‫يتبع‬
‫يبلغ مرتب َة‬
‫ال ّثاين‪ :‬العا ُمل ا ّلذي لمَ ْ‬
‫ِ‬
‫االجتهاد ِ‬
‫فعليه �أنْ َ‬
‫َ‬
‫الد َ‬
‫ّ�ضح ل ُه‬
‫أربعة‬
‫أئم ِة ال ِ‬
‫ويتبع ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ليل � ِإن ات َ‬
‫املجتهدين كال ّ‬

‫ ‬

‫وعلمهم‪ ،‬لقو ِل ِه تعاىل‪:‬‬
‫الفقه ف�إ ّن ُه ي�س� ُأل‬
‫غري‬
‫الث‪:‬‬
‫ال ّث ُ‬
‫يثق يف دي ِنهم ِ‬
‫علم ِ‬
‫ِ‬
‫ذين ُ‬
‫العلماء الّ َ‬
‫َ‬
‫امل�سلم ُ‬
‫املتبحر يف ِ‬
‫ُ‬

‫املختلفة‪.‬‬
‫خالل الأد ّل ِة‬
‫من‬
‫العلم‪ ،‬فهذا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫يجتهد ْ‬
‫ِ‬

‫ّباع‬
‫املجتهد لأ ّن ُه‬
‫العامل‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫�أ ّن ُه �أقوى ِم ْن ر� ِأي ِ‬
‫مطالب بات ِ‬
‫الكتاب وال�س ّن ِة‪.‬‬
‫ِ‬

‫قال ابن تيمي َة رحم ُه ُ‬
‫اهلل‪:‬‬
‫َ‬
‫َ ُ ّ‬

‫ ‬

‫للقادر على‬
‫�إنَّ االجتها َد جائ ٌز‬
‫ِ‬
‫للعاجز‬
‫والتقليد جائ ٌز‬
‫االجتهاد‪،‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫االجتهاد‪.‬‬
‫َع ِن‬
‫ِ‬

‫ﱫﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﱪ‪( .‬النحل ‪.)43‬‬

‫‪93‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعالى‪ :‬ﱫ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ‬
‫ﭺ ﭻ ﭼ ﱪ‪( .‬المائدة ‪.)6‬‬

‫اختالف �آرا ِئهم؟‬
‫اختلف العلما ُء في معنى ﱫ ﭵ ﱪ‪ .‬فما � ُأثر اختال ِفهم في المعنى على‬
‫‪C‬‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫ ‬

‫احلديثة‪.‬‬
‫�صد‬
‫و�شوال ب�‬
‫اختلف‬
‫هالل رم�ضانَ‬
‫إثبات ِ‬
‫َ‬
‫العلماء يف � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫أجهزة ّ‬

‫‪ C‬ما �آرا ُء العلما ِء يف َ‬
‫�سبب اختال ِفهم؟‬
‫ذلك‪ ،‬وما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪94‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ابحث‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫ْ‬

‫لفظ ّ‬
‫وقوع ّ‬
‫آراء العلما ِء يف‬
‫الق‬
‫البائن‬
‫الق‬
‫العلماء يف‬
‫اختلف‬
‫‬‫َ‬
‫الط ِ‬
‫الط ِ‬
‫مر ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫بتكرار ِ‬
‫ات يف ٍ‬
‫ِ‬
‫جمل�س واحدٍ ‪َ ،‬بينِّ ْ � َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ثالث ّ‬
‫مبي ًنا مِ َب � َ‬
‫دليل ِّ‬
‫إمارات‪.‬‬
‫بدولة ال‬
‫خ�صي ِة‬
‫أخذ قانونُ ال ِ‬
‫أحوال ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫ذكر ٍ‬
‫امل�س� ِألة َ‬
‫ال�ش ّ‬
‫لكل فريقٍ ‪ّ ،‬‬

‫اجح‪.‬‬
‫�سبب‬
‫اكتب بح ًثا‬
‫‬‫ُ‬
‫مع ِ‬
‫ِ‬
‫تناق�ش ِ‬
‫خالف العلما ِء فيها َ‬
‫مبي ًنا َ‬
‫ْ‬
‫الر ِ‬
‫فقهي ًة مخُ تلفًا فيها ّ‬
‫فيه م�س�أل ًة ّ‬
‫بيان الر� ِأي ّ‬

‫‪95‬‬

‫الدر�س الرابع‪:‬‬

‫المدارس الفقهيّ ُة‬
‫ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫بد�أَ‬‫ُ‬
‫النبي ‪ ،h‬وكانَ بداي َة‬
‫ال�ص ِ‬
‫الر� ِأي ب َ‬
‫ني ّ‬
‫حابة َ‬
‫االختالف يف ّ‬
‫زمن ِّ‬
‫الفقهي ِة‪.‬‬
‫املدار�س‬
‫أ�س�س‬
‫ِ‬
‫ت� ِ‬
‫ّ‬
‫االجتهاد َ‬
‫ُ‬
‫بعدهم‪.‬‬
‫حابة يف‬
‫اختالف‬
‫‬‫انتقل لل ِ‬
‫ِ‬
‫أجيال ِم ْن ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫مناهج ّ‬
‫ِ‬

‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫قال‪ :‬نادى فينا َر ُ‬
‫نافع‪َ ،‬ع ْن َع ْب ِد اهلل‪َ ،‬‬
‫زاب �أَنْ ال ُي َ�ص ِّل َي َّن �أَ َح ٌد ُّ‬
‫هلل ‪َ h‬ي ْو َم ا ْن َ�ص َر َ‬
‫الظ ْه َر‬
‫ ‬
‫ف َع ْن ال ْأح ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫َع ْن ٍ‬
‫ْت ف ََ�ص ّل ْوا ُدونَ َبني ق َُر ْي َظةَ‪َ ،‬و َ‬
‫�إِ ّال في َبني ق َُر ْي َظةَ‪َ ،‬ف َت َخ َّو َ‬
‫حيث �أَ َم َرنا‬
‫قال � َآخ ُرونَ ‪ :‬ال ُن َ�ص ِّلي �إِ ّال ُ‬
‫نا�س ف َْو َت ا ْل َوق َ‬
‫ف ٌ‬
‫ْت‪َ ،‬‬
‫َر ُ‬
‫ف‬
‫واحدا ِم ْن ا ْلفَريق َْي ِن(‪.)1‬‬
‫قال‪ :‬فما َع َّن َ‬
‫ً‬
‫�سول اهلل ‪ h‬و�إنْ فاتَنا ا ْل َوق ُ‬

‫�أُع ِّللُ‪:‬‬
‫املوقف؟‬
‫ال�صحاب ِة ر�ضي اهلل عنهم يف هذا‬
‫�سبب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اختالف ّ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫ ‬

‫املوقف‪،‬‬
‫حابة ر�ضي اهلل عنهم يف هذا‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫تعار�ض فهم الأد ّل ُة �أما َم ّ‬

‫هر �إال يف بني َ‬
‫أحد ّ‬
‫قريظةً» ومعلو ٌم �أنَّ‬
‫ني � ٌ‬
‫أمرهم «ال ُي�ص ِّل َ‬
‫الظ َ‬
‫فالنبي ‪ h‬ي� ُ‬
‫ُّ‬

‫حمد ٌد ال يجو ُز جماوز ُت ُه لقو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﮣ ﮤ ﮥ‬
‫وقت ّ‬
‫ال�صال َة لها ٌ‬
‫ّ‬
‫ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﱪ‪( .‬ال ّن�ساء ‪.)103‬‬

‫ال�صال ِة‬
‫وال�سع ُة �أ ِم املق�صو ُد عد ُم ّ‬
‫الر�سولِ ‪ h‬املبادر ُة رّ‬
‫‪ C‬فهلْ كان مق�صو ُد ّ‬
‫�إال يف َ‬
‫ذلك املكانِ ؟‬

‫كنت مع ُهم؟‬
‫‪ C‬ماذا تفعلُ ل ْو َ‬

‫من الفريق نَْيِ)؟‬
‫الراوي (فما عنَّ َف واح ًدا ْ‬
‫‪ C‬ماذا ُ‬
‫تفهم ِم ْن قولِ ّ‬
‫‪96‬‬

‫(‪ )١‬متفق عليه‪.‬‬

‫َ‬
‫«فهم‬
‫رحم ُه اهلل‪:‬‬
‫ ‬
‫قال ال ّن ُّ‬
‫ووي َ‬
‫َ‬
‫حابة �أنَّ املق�صو َد املبادر ُة‬
‫ُ‬
‫ال�ص ِ‬
‫بع�ض ّ‬

‫فوات‬
‫ني خافُوا‬
‫إ�رساع ف�ص ّلوا ح َ‬
‫وال ُ‬
‫َ‬

‫الوقت‪ ،‬و� َ‬
‫فلم‬
‫بع�ضهم‬
‫أخذ ُ‬
‫ِ‬
‫بظاهر ال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫فظ ْ‬
‫عنف‬
‫ي�ص ُّلوا ح ّتى و�ص ُلوا املكانَ ‪ ،‬وملْ ُي ْ‬
‫أحدهم لأ َّنهم جمتهدون»‪.‬‬
‫� َ‬

‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫هلل ‪ h‬أ�َنْ َي ْب َع َث ُمعا ًذا ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪� -‬إِلى ا ْل َي َم ِن َ‬
‫ُ‬
‫�ض َل َك‬
‫َل ّما �أرا َد‬
‫قال‪َ :‬ك ْي َ‬
‫ف َتق ِْ�ضي �إِذا َع َر َ‬
‫ر�سول ا ِ‬

‫ ‬

‫هلل‪َ ،‬‬
‫هلل‪َ ،‬‬
‫ق�ضا ٌء؟ َ‬
‫هلل ‪َ ،h‬‬
‫قال‪َ :‬ف�إِنْ َل ْم‬
‫قال‪َ :‬ف�إِنْ َل ْم ت َِج ْد في ِك ِ‬
‫قال‪� :‬أَق ِْ�ضي ب ِ‬
‫قال‪َ :‬فب ُِ�س َّن ِة َر ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫تاب ا ِ‬
‫ِكتاب ا ِ‬
‫قال‪� :‬أَ ْج َتهِ ُد َر�أْيِي َوال �آ ُلو‪ ،‬ف ََ�ض َر َب َر ُ‬
‫هلل‪َ ،‬‬
‫هلل ‪�َ h‬ص ْد َر ُه‪َ ،‬‬
‫وقال‪:‬‬
‫هلل ‪ h‬وال في ِك ِ‬
‫ت َِج ْد في ُ�س ّن ِة َر ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫تاب ا ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫هلل ِلما ُي ْر ِ�ضي َر َ‬
‫هلل الّذي َوف ََّق َر َ‬
‫هلل(‪.)2‬‬
‫�سول َر ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫�سول ا ِ‬
‫ا ْل َح ْم ُد ِ‬

‫ُ‬
‫إ�سالمي وبد�أوا‬
‫العامل ال‬
‫هلل‪،‬‬
‫ارا‬
‫ال�صحاب ُة ‪-‬‬
‫�سبيل ا ِ‬
‫َ‬
‫وجماهدين يف ِ‬
‫انطلق ّ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل عنهم ‪ُ -‬دعا ًة و ّجت ً‬
‫ُ‬
‫وانت�رشوا يف ِ‬
‫َ‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫بعدهم‪ ،‬و� َ‬
‫العامل‬
‫العلم الّتي‬
‫خالل‬
‫أكمل ال ّتابعونَ امل�سري َة ِم ْن‬
‫ِ‬
‫انت�رش ْت يف ِ‬
‫ِ‬
‫ملن يحم ُل ُه َ‬
‫العلم وتوري ِث ِه ْ‬
‫َ‬
‫�رشق ِ‬
‫حلقات ِ‬
‫بن� ِرش ِ‬
‫إ�سالمي وغرب ِِه‪.‬‬
‫ال‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫ميتلكها‪.‬‬

‫ذهب ُّ‬
‫والقدرات االجتهاد ّي ِة ا ّلتي‬
‫وال�س ّن ِة‬
‫من‬
‫�صحابي‬
‫كل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫عي ِة َ‬
‫بالعلم الّذي يحم ُل ُه َ‬
‫وقد َ‬
‫ِ‬
‫الكتاب ّ‬
‫من الأد ّل ِة ال�شرّ ّ‬
‫ٍّ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫إجماع؟‬
‫تفرقِ ّ‬
‫ال�صحاب ِة يف الأم�صا ِر على ال ِ‬
‫‪ C‬ما � ُأثر ّ‬
‫العلم بالأدلّ ِة؟‬
‫‪َ C‬هلْ كانُوا على قد ٍر ٍ‬
‫من ِ‬
‫واحد َ‬
‫واحد يف االجتهادِ؟‬
‫‪ C‬هلْ كانُوا على �‬
‫ٍ‬
‫أ�سلوب ٍ‬

‫انعك�س َ‬
‫وتالميذهم؟‬
‫ذلك على فتاوا ُهم‬
‫كيف‬
‫‪َ C‬‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ر�ضي اهللُ عنهم ‪-‬؟‬
‫أمر ال ُف ْتيا بع َد ّ‬
‫‪ C‬لمِ َ ْن � َآل � ُ‬
‫ال�صحاب ِة ‪َ -‬‬
‫(‪ )2‬رواه �أبو داود‪.‬‬

‫ ‬

‫َ‬
‫ٌ‬
‫جال�س ُت‬
‫لقد‬
‫قال‬
‫م�رسوق‪ْ :‬‬
‫ْ‬

‫فوجدتُهم‬
‫‪h‬‬
‫ْ‬

‫أ�صحاب‬
‫�‬
‫حممدٍ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫الغدير ‪ -‬فالأخا ُذ يروي‬
‫أخاذ ‪-‬‬
‫كال ِ‬
‫ِ‬
‫الر َ‬
‫جل والأخا ُذ يروي الرجلنيِ‬
‫ّ‬
‫والأخا ُذ يروي الع�رش َة والأخا ُذ يروي‬
‫املئ َة والأخا ُذ لو َ‬
‫نزل ِبه � ُ‬
‫أر�ض‬
‫أهل ال ِ‬
‫أ�صدرهم‪.‬‬
‫ل َ‬

‫‪97‬‬

‫�أَقر�أُ‪:‬‬

‫املدار�س الفقهيّ ِة‬
‫ظهو ُر‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫حابة ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫اهلل عنهم ‪-‬‬
‫املدار�س‬
‫ظهور‬
‫يرجع‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِ‬
‫تفر ِق ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫الفقهي ِة �إىل ّ‬

‫ ‬

‫املدينة (احلجاز) ومدر�س ُة‬
‫املدار�س مدر�س ُة‬
‫هذه‬
‫أبرز‬
‫من � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وكانَ ْ‬

‫وظهور‬
‫أم�صار‬
‫النبي ‪.h‬‬
‫ِ‬
‫يف ال ِ‬
‫َ‬
‫تكن على ِ‬
‫حوادث جديد ٍة لمَ ْ ْ‬
‫عهد ِّ‬

‫العراق‪.‬‬
‫ِ‬
‫املدينة‪:‬‬
‫� ّأو ًال‪ :‬مدر�س ُة‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫قال الإما ُم ٌ‬
‫مالك‪« :‬كانَ‬

‫زيد‬
‫عمر‪ٌ ،‬‬
‫عندنا َ‬
‫ا�س َ‬
‫أعلم ال ّن ِ‬
‫� َ‬
‫بعد َ‬
‫ر�ضي ُ‬
‫ا�س‬
‫اهلل عنهما‪ ،‬وكانَ �إما َم ال ّن ِ‬
‫َ‬
‫بعد ُه ابن عمر ر�ضي ُ‬
‫اهلل‬
‫عندنا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عنهما وكانَ ُّ‬
‫�سعيد‬
‫جل ما يفتي ِبه‬
‫ُ‬
‫من فتاوى زيدٍ »‪.‬‬
‫بن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫امل�سيب ْ‬

‫النبي‬
‫إ�سالم‬
‫املدار�س‬
‫هي � ّأو ُل‬
‫ ‬
‫الفقهي ِة‪� ،‬إ ْذ ِ‬
‫ِ‬
‫كانت املدين ُة عا�صم َة ال ِ‬
‫ّ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ومقر ِّ‬
‫ُ‬
‫بن ّ‬
‫وي�ست�شري ُهم‬
‫املدينة لي�ستف َت َي ُه ْم‬
‫مغادرة‬
‫من‬
‫اب ‪-‬‬
‫اخلط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫‪ h‬و�صحاب ِت ِه‪ْ ،‬‬
‫كبار ّ‬
‫وقد َ‬
‫عمر ُ‬
‫حابة ْ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه ‪َ -‬‬
‫منع ُ‬
‫َ‬
‫ي�ستجد َل ُه ِم ْن �أمورٍ وق�ضايا‪.‬‬
‫فيما‬
‫ُّ‬

‫بن ّ‬
‫بنت‬
‫ثابت‬
‫اب‬
‫هذه‬
‫ ‬
‫اخلط ِ‬
‫بن ٍ‬
‫وعبدا ِ‬
‫َوكانَ �أبر َز علما ِء ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫عمر و أ� ُّم امل�ؤمن َ‬
‫ني عائ�ش ُة ُ‬
‫هلل ُ‬
‫وزيد ُ‬
‫عمر ُ‬
‫بن َ‬
‫املدر�سة ُ‬
‫ال�ص ّد ِيق ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫اهلل عنهم‪.‬‬
‫ّ‬
‫َ‬

‫ال�سبعةَ‪ُ ،‬هم‪:‬‬
‫ وقد‬‫من التّابع َ‬
‫ا�شتهر َ‬
‫ني �سبع ٌة �سموا الفقها َء ّ‬
‫َ‬
‫امل�سيب (ت ‪ 93‬هـ)‪.‬‬
‫بن‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫�سعيد ُ‬

‫بن ي�سارٍ (ت ‪ 107‬هـ)‪.‬‬
‫ �سليمانُ ُ‬‫ديق (ت ‪ 108‬هـ)‪.‬‬
‫‬‫ال�ص ِ‬
‫بن �أبي ٍ‬
‫حمم ِد ِ‬
‫بكر ّ‬
‫القا�سم ُ‬
‫بن ّ‬
‫ُ‬
‫ه�شام (ت ‪ 94‬هـ)‪.‬‬
‫بن‬
‫بن‬
‫�‬‫ِ‬
‫بن ِ‬
‫ٍ‬
‫احلارث ِ‬
‫حمن ِ‬
‫الر ِ‬
‫ٍ‬
‫أبوبكر ُ‬
‫عبد ّ‬
‫العوام (ت ‪ 94‬هـ)‪.‬‬
‫بن‬
‫بن ال ّزب ِري ِ‬
‫ِ‬
‫‪ -‬عرو ُة ُ‬

‫بن م�سعودٍ (ت ‪ 98‬هـ)‪.‬‬
‫عبدا ِ‬
‫ عبيد ا ِ‬‫بن ِ‬
‫بن عتب َة ِ‬
‫هلل ِ‬
‫هلل ُ‬
‫ثابت (ت ‪ 100‬هـ)‪.‬‬
‫بن ٍ‬
‫بن ِ‬
‫زيد ِ‬
‫ خارج ُة ُ‬‫ �إذا َ‬
‫ ‬
‫أبحـــــر‬
‫العلم �سبع ُة �‬
‫ٍ‬
‫قيل ْ‬
‫من يف ِ‬
‫ ‬
‫‪98‬‬

‫ْ‬
‫ ‬
‫قــا�سم‬
‫هلل‪ ،‬وعروةُ‪،‬‬
‫عبيد ا ِ‬
‫فقل ُه ْم ُ‬
‫ٌ‬

‫(‪ )١‬رواه ابن ماجه ‪.223‬‬

‫بخارجـة‬
‫لي�س ْت‬
‫ِ‬
‫رواي ُتهم ِ‬
‫عن ِ‬
‫العلم َ‬
‫أبوبـكر‪� ،‬سليمـانُ ‪ ،‬خارجة‬
‫�سعيـد‪� ،‬‬
‫ٌ‬
‫ٍ‬

‫والر� ِأي مقارن ًة مبدر�س ِة العراقِ ؛ لأمو ٍر هي‪:‬‬
‫ب�شكل كب ٍري وق ّل ِة‬
‫النبوي‬
‫احلديث‬
‫وامتازت هذ ِه املدر�س ُة باعتمادِها على‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫ِّ‬
‫التفريعات ّ‬

‫ال�س َ‬
‫عن‬
‫ذين بقــــوا يف‬
‫ال�سننَ ِ وال ِ‬
‫ِ‬
‫نن ِ‬
‫من غ ِريهم‪ُ ،‬‬
‫آثار لأنَّ ّ‬
‫وه ْم الّ َ‬
‫ال�صحاب َة ا ّل َ‬
‫املدينــة �أك ُرث ْ‬
‫ كرث ُة ُّ‬‫ذين يحم ُلونَ ّ‬

‫ ‬

‫النبي ‪.h‬‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫العراق‪.‬‬
‫ظهرت يف‬
‫ات الّتي‬
‫باحلوادث‬
‫تعرت�ضهم مقارن ًة‬
‫احلوادث ا ّلتي‬
‫ ق ّل ُة‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫وامل�ستجد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ْ‬

‫ ‬

‫العراق‪.‬‬
‫تعر�ض ْت لها مدر�س ُة‬
‫والفل�سفات الّتي‬
‫أفكار‬
‫نقاء‬
‫ِ‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫املدينة َ‬
‫ ُ‬‫العراق‪:‬‬
‫ثانيا‪ :‬مدر�س ُة‬
‫ِ‬
‫ً‬

‫أم�صار‪� ،‬إ ْذ َ‬
‫يزيد‬
‫حابة �إىل‬
‫وقد ت� ّأ�س َ�س ْت نتيج ًة‬
‫ِ‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫نزل بها ما ُ‬
‫ْ‬
‫من ّ‬
‫العراق �أك َرث ِم ْن غ ِريها َ‬
‫لهجرة جمموع ٍة َ‬

‫ ‬

‫�صحابي‪ ،‬ف�ض ً‬
‫رة‪.‬‬
‫بعد‬
‫انتقال‬
‫عن‬
‫ثالثمئة‬
‫على‬
‫ِ‬
‫املنو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلالفة �إليها َ‬
‫ال ِ‬
‫املدينة ّ‬
‫ٍّ‬

‫هلل بن م�سعودٍ ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫عنهما ‪ -‬الّذي َ‬
‫قال ع ْن ُه‬
‫طالب‬
‫بن �أبي‬
‫هذه‬
‫ ‬
‫ٍ‬
‫وكانَ �أبر َز فقها ِء ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اهلل ُ‬
‫وعبدا ِ ُ‬
‫علي ُ‬
‫َ‬
‫املدر�سة ُّ‬
‫َر ُ‬
‫راء ِة ا ْب ِن ُ�أ ِّم َع ْبدٍ »‪.‬‬
‫�سول اهلل ‪َ « :h‬م ْن �أَ َح َّب �أَنْ َيق َْر�أَ ا ْلق ُْر�آنَ غَ ًّ�ضا َكما �أُ ِنز َل َف ْل َيق َْر ْ�أ ُه َعلى ِق َ‬
‫مالك ر�ضي ُ‬
‫اهلل عنهم‪.‬‬
‫أ�شعري‬
‫ّا�ص و�أبي مو�سى ال‬
‫ ‬
‫بن ٍ‬
‫ِ‬
‫إ�ضافة �إىل ِ‬
‫بال ِ‬
‫بن �أبي وق ٍ‬
‫بن �شعب َة و� ِ‬
‫أن�س ِ‬
‫واملغرية ِ‬
‫�سعد ِ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫بن‬
‫النخعي (‪ 74‬هـ)‬
‫يزيد‬
‫قي�س‬
‫بن َ‬
‫ْ‬
‫بن ٍ‬
‫من ال ّتابع َ‬
‫وم�رسوق ُ‬
‫النخعي (‪ 61‬هـ)‪ ،‬والأ�سو ُد ُ‬
‫ني علقم ُة ُ‬
‫وقد بر َز َ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫احلارث القا�ضي (‪ 82‬هـ)‪.‬‬
‫بن‬
‫ين (‪ 63‬هـ)‪،‬‬
‫ِ‬
‫أجدع الهمدا ُّ‬
‫و�رشيح ُ‬
‫ُ‬
‫ال ِ‬

‫االفرتا�ضي لأمو ٍر هي‪:‬‬
‫والقيا�س والفق ِه‬
‫الر�أْ ِي‬
‫ ِ‬‫ِ‬
‫وقد امتا َز ْت هذ ِه املدر�س ُة باعتمادِها على ّ‬
‫ِّ‬

‫رة‪.‬‬
‫النبوي مقارن ًة‬
‫احلديث‬
‫حملة‬
‫حابة‬
‫ال�سننِ وال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املنو ِ‬
‫أحاديث نتيج ًة لق ّل ِة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِّ‬
‫عدد ّ‬
‫باملدينة ّ‬
‫ ق ّل ُة ّ‬‫ً‬
‫رة‪.‬‬
‫من‬
‫خمتلطا �أك َرث‬
‫العراق مجُ تم ًعا‬
‫لكون‬
‫واحلوادث نتيج ًة‬
‫الوقائع‬
‫ كرث ُة‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املنو ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫تعقيدا َ‬
‫ِ‬
‫املدينة ّ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫احلديث‬
‫قبول‬
‫تدعى‬
‫و�ضع‬
‫بع�ضها �إىل‬
‫وظهور‬
‫ كرث ُة الفنتِ‬‫الت�شد َد يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفرق وا ّلتي جل�أَ ُ‬
‫ّ‬
‫ا�س ْ‬
‫احلديث‪ّ ،‬مما ْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫ ‬
‫ ‬

‫الر� ِأي‪.‬‬
‫أخذ‬
‫وا�شرتاط‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مت�س ِكهم بال ِ‬
‫�رشوط �أك َرث‪َ ،‬‬
‫مع ّ‬
‫باحلديث وتقدمي ِِه على ّ‬

‫جمع‬
‫واالجتهاد‪ ،‬كما‬
‫بعدهم منهج �إحدى املدر�ستني ‪ -‬املدينة والعراق ‪ -‬يف الفتوى‬
‫ِ‬
‫جاء َ‬
‫َ‬
‫وقد ات َ‬
‫من َ‬
‫ّبع ْ‬

‫ثابت‪ ،‬والإما ُم ُ‬
‫أ�صبحي‪ ،‬و�أبو‬
‫أن�س ال‬
‫بن ٍ‬
‫ُ‬
‫ني املنهجنيِ ‪ْ ،‬‬
‫بن � ٍ‬
‫بع�ضهم ب َ‬
‫مالك ُ‬
‫وقد بر َز ِم ْن ه�ؤال ِء‪ :‬الإما ُم �أبو حنيف َة ال ّنعمانُ ُ‬
‫ُّ‬
‫بن‬
‫خلف‪،‬‬
‫بن‬
‫ٍ‬
‫حنبل ّ‬
‫إدري�س ّ‬
‫عبدا ِ‬
‫عبدا ِ‬
‫ال�شيبا ُّ‬
‫افعي‪ ،‬و�أبو ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫هلل � ُ‬
‫بن � ٍ‬
‫الر ِ‬
‫علي ِ‬
‫بن ِ‬
‫حمن ُ‬
‫ين وداو ُد ُ‬
‫أحمد ُ‬
‫حمم ُد ُ‬
‫هلل ّ‬
‫وعبد ّ‬
‫بن ِّ‬
‫ال�ش ُّ‬
‫الب�رصي‪.‬‬
‫واحل�سن‬
‫أوزاعي‪،‬‬
‫عمرو ال‬
‫ٍ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫‪99‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫حيث‪:‬‬
‫من ُ‬
‫بين مدر�ستَ ْي المدين ِة والعراقِ ْ‬
‫‪ C‬قارنْ َ‬
‫أ�سباب الن�شوء‬
‫� ُ‬

‫املدر�سة‬

‫املميزات‬

‫‪..................................... .....................................‬‬

‫مدر�سة املدينة‪:‬‬

‫‪..................................... .....................................‬‬
‫‪..................................... .....................................‬‬
‫‪..................................... .....................................‬‬

‫مدر�سة العراق‪:‬‬

‫‪..................................... .....................................‬‬
‫‪..................................... .....................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫‪ C‬ابحث‪:‬‬

‫الفاروق ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫كتب ال ّتف�س ِري‬
‫اهلل عنهما ‪ -‬يف �أ�سرْ ى بدرٍ ‪،‬‬
‫وعمر‬
‫ال�ص ّد ِيق‬
‫‬‫ارجع �إىل ٍ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫اختلف ر�أيا �أبي ٍ‬
‫بكر ّ‬
‫ْ‬
‫كتاب ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وعالقة َ‬
‫ب�شخ�صي ِتهما‪.‬‬
‫ذلك‬
‫لتعر ِف ر�أييهما‬
‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫�أو ّ‬
‫ّ‬
‫رية ّ‬

‫لن�رصة مذاهبِهم ّ‬
‫علم‬
‫ارجع �إىل‬
‫خمالفيهم‪،‬‬
‫عن‬
‫أحاديث‬
‫بو�ضع �‬
‫والفرق‬
‫أفراد‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ قا َم ُ‬‫َ‬
‫ِ‬
‫بع�ض ال ِ‬
‫مبذاهب ِ‬
‫والط ِ‬
‫ْ‬
‫كتاب يف ِ‬
‫ِ‬
‫بع�ض َ‬
‫خطرها‪.‬‬
‫مبي ًنا‬
‫تلك‬
‫احلديث‬
‫واجمع َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫االفرتاءات ّ‬
‫َ‬
‫خمت�رصا عنها‪.‬‬
‫تقريرا‬
‫واكتب‬
‫ر�س‬
‫ات‬
‫ اخ ْرت �إحدى ّ‬‫خ�صي ِ‬
‫ِ‬
‫الواردة يف ّ‬
‫الد ِ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫ال�ش ّ‬
‫ً‬

‫‪100‬‬

‫ ‬

‫زخارف من منرب م�سجد ال�سلطان قايتباي يف القاهرة ‪1472‬م ‪877 -‬هـ‪.‬‬

‫‪101‬‬

‫الدر�س اخلام�س‪:‬‬

‫مصادر التّشري ِع‬
‫ُ‬
‫والمذاهب الفقهيّ ُة‬
‫ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫ االجتها ُد ُ‬‫ات‪.‬‬
‫أحكام‬
‫معرفة �‬
‫�سبيل‬
‫امل�ستجد ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ َك َتب ُ‬‫�رشيع فيها‪.‬‬
‫اهلل ل�رشيع ِت ِه اخللو َد ِم ْن‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫تنو ِع م�صادرِ ال ّت ِ‬
‫خالل ّ‬
‫ُ‬
‫�رشيع االجتهاد ّي ِة أ� ّدى �إىل تكونِ‬
‫االختالف يف م�صادرِ ال ّت ِ‬‫الفقه‪.‬‬
‫ِ‬
‫املذاهب وثرا ِء ِ‬

‫�أُالحظُ ‪:‬‬
‫ون�صو�ص القر� ِآن‬
‫إ�سالمي‪،‬‬
‫الفقه ال‬
‫الرئي�سينْ ِ يف‬
‫القر�آنُ الكر ُمي وال�س ّن ُة النبويّ ُة‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫املطهر ُة هما م�صدرا ال ّت ِ‬
‫�رشيع ّ‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫فقد‬
‫الع�صور‪،‬‬
‫واختالف‬
‫من‬
‫رة و�إنْ‬
‫ِ‬
‫تطو ِ‬
‫ِ‬
‫املطه ِ‬
‫ولذلك ْ‬
‫رات ال ّز ِ‬
‫ْ‬
‫وال�س ّن ِة ّ‬
‫ِ‬
‫كانت �شامل ًة ّ‬
‫وعام ًة ف�إ ّنها تبقى حمدود ًة �أما َم ّ‬
‫الكرمي ّ‬
‫ُ‬
‫امل�ستجد ِة‪.‬‬
‫أمور‬
‫ا�ستنباط �‬
‫من خال ِلها‬
‫املطهر ُة �إىل‬
‫أحكام ال ِ‬
‫� َ‬
‫ّ‬
‫وال�س ّن ُة ّ‬
‫ِ‬
‫م�صادر �أخرى للت�رشيع ُ‬
‫ميكن ْ‬
‫َ‬
‫أر�شد القر�آنُ الكر ُمي ّ‬

‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬

‫االجتهاد ومراميه‪:‬‬
‫ُ‬

‫باالجتهاد‪ُ :‬‬
‫ُ‬
‫ال�رشعي‪.‬‬
‫للحكم‬
‫للتو�ص ِل‬
‫الو�سع‬
‫وا�ستفراغ‬
‫اجلهد‬
‫بذل‬
‫ويق�صد‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫ُ‬
‫ويهدف االجتها ُد �إىل �أمريْ ِن‪:‬‬
‫‪C‬‬

‫ ‬

‫ ‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫ال�رشعي ِة منها‪.‬‬
‫أحكام‬
‫وا�ستنباط ال‬
‫وال�س ّن ِة‬
‫ابتة‬
‫فهم ال ّن‬
‫ِ‬
‫�صو�ص ال ّث ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ ُ‬‫الواردة يف القر� ِآن ُّ‬
‫ّ‬

‫�رشيع االجتهاد ّي ِة‪.‬‬
‫خالل‬
‫ن�ص ب�ش�أ ِنها ِم ْن‬
‫الوقائع‬
‫أحكام‬
‫ �إيجا ُد �‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫امل�ستجد ِة الّتي لمَ ْ ير ْد ٌّ‬
‫ِ‬
‫م�صادر ال ّت ِ‬
‫ِ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫�رشيع‬
‫االختالف يف‬
‫وال�س ّن ِة‪،‬‬
‫ا�ستنباط ال‬
‫االختالف يف‬
‫وقع‬
‫فكذلك كانَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وكما َ‬
‫أحكام َ‬
‫م�صادر ال ّت ِ‬
‫من القر� ِآن ّ‬

‫وتعد ِد فتاواهم‪.‬‬
‫�سببا‬
‫ِ‬
‫الختالف العلما ِء ّ‬
‫االجتهاد ّي ِة ً‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أَق َر ُ�أ و�أُناق ُ‬

‫رشيع االجتهاديّ ِة‬
‫� ُّ‬
‫أهم م�صاد ِر التّ� ِ‬

‫إجماع‪ :‬هو ات ُ‬
‫�رشعي‪.‬‬
‫حكم‬
‫بعد وفا ِت ِه على‬
‫ّفاق‬
‫� ّأو ًال‪ :‬ال‬
‫حممدٍ ‪َ h‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫املجتهدين ْ‬
‫ٍ‬
‫من � ّأم ِة ّ‬
‫ٍّ‬

‫أمثلة َ‬
‫حابة على‬
‫ذلك �‬
‫النبي ‪.h‬‬
‫بعد ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ومن � ِ‬
‫خالفة �أبي ٍ‬
‫بكر ر�ضي اهلل عنه َ‬
‫ُ‬
‫إجماع ّ‬
‫ ْ‬‫وفاة ِ ّ‬

‫احلديث؟‬
‫إجماع يف الع� ِرص‬
‫ِ‬
‫ميكن حتق ُّق ال ِ‬
‫‪ C‬هلْ ُ‬
‫ميكن الّلجو ُء �إليها؟‬
‫‪ C‬ما البدائلُ املتاح ُة الّتي ُ‬
‫‪102‬‬

‫القيا�س‪ :‬هو � ُ‬
‫احلكم‪.‬‬
‫بحكمها لت�ساوي امل�س�ألتينْ ِ يف ع ّل ِة‬
‫الن�ص‬
‫ن�ص على‬
‫ثانيا‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حكمها مب�س�أل ٍة ور َد ُّ‬
‫إحلاق م�س�أل ٍة ال َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫إ�سكار (الع ّل ِة)‪.‬‬
‫ال�شرتاكهما يف ال‬
‫التحرمي (احلكم)‬
‫باخلمر (الأ�صل) يف‬
‫(الفرع)‬
‫بيذ‬
‫ مثال‪:‬‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫قيا�س ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫�أُط ِّبقُ ‪:‬‬
‫ً‬
‫حكمها وذلك من اجلدول التايل‪:‬‬
‫القيا�س على م�سائلَ حديث ٍة‬
‫‪ C‬طبّ ْق م َع زمال ِئ َك مفهو َم‬
‫ِ‬
‫م�ستنبطا َ‬
‫الأ�صل‪:‬‬

‫‪...............................................................................‬‬

‫الفرع‪:‬‬

‫‪...............................................................................‬‬

‫العلة امل�شرتكة بينهما‪............................................................................... :‬‬

‫حكم الأ�صل‪:‬‬

‫‪...............................................................................‬‬

‫حكم الفرع بالقيا�س‪............................................................................... :‬‬
‫امل�صالح الّتي لمَ ْ يق ُْم ٌ‬
‫اعتبارها �أو �إلغا ِئها‪.‬‬
‫دليل على‬
‫وهي‬
‫امل�صالح املر�سلةُ‪:‬‬
‫ثال ًثا‪:‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫ي�رضهم‪.‬‬
‫من‬
‫إ�سالمي ُة �إىل‬
‫تهدف ال�شرّ يع ُة ال‬
‫‬‫ِ‬
‫خالل ِ‬
‫ِ‬
‫حتقيق اخل ِري لل ّن ِ‬
‫ا�س ّ‬
‫ودفع ما ُّ‬
‫جلب ما ينف ُعهم ِ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫وانطالقًا ِم ْن هذا املبد�أُ ف�إنَّ َّ‬
‫مع‬
‫عدم‬
‫�رشعا‬
‫فهو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كل ما يحق ُّق امل�صلح َة واملنفع َة لل ّن ِ‬
‫مطلوب ً‬
‫ٌ‬
‫ب�رشط ِ‬
‫تعار�ض ِه َ‬
‫ا�س َ‬

‫يعة‪.‬‬
‫�‬
‫أحكام ال�شرّ ِ‬
‫ِ‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫ ‬

‫ٌ‬
‫وال ُ‬
‫من ِم ْن‬
‫حيث‬
‫إ�سالمي ِة‪،‬‬
‫يعة ال‬
‫من �‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أ�شكال التي�س ِري يف ال�شرّ ِ‬
‫أخذ بهذا املبد�أِ‬
‫تطو َر ال ّز ِ‬
‫ي�ساير ال ّت ُ‬
‫�شكل ْ‬
‫�رشيع ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬

‫يعة‪.‬‬
‫مع �‬
‫م�صاحلهم مبا ال‬
‫حتقيق‬
‫ا�س انطالقًا ِم ْن‬
‫احللول‬
‫إيجاد‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫خالل � ِ‬
‫أحكام ال�شرّ ِ‬
‫ِ‬
‫مل�شاكل ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يتعار�ض َ‬

‫أمثلة َ‬
‫ال�ص ّد ِيق‬
‫الكرمي يف‬
‫ر�ضي اهلل عنهم ‪ -‬للقر� ِآن‬
‫حابة ‪-‬‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫وم ْن � ِ‬
‫ ِ‬‫زمن �أبي ٍ‬
‫بكر ّ‬
‫ذلك‪َ :‬ج ْم ُع ّ‬
‫م�صحف واحدٍ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫الر�سول ‪ h‬لمَ ْ يفع ْل ُه يف زم ِن ِه‪،‬‬
‫حيث‬
‫ني ُ‬
‫يحفظ القر�آنَ ِم َن ّ‬
‫إ�سالم وامل�سلم َ‬
‫خري لل ِ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه‪ ،‬لأ ّن ُه ٌ‬
‫ال�ض ِ‬
‫ياع‪ ،‬و�إنْ كانَ ّ‬
‫َ‬
‫عن َ‬
‫فيه م�صلح ًة كبريةً‪.‬‬
‫ذلك‪ ،‬كما �أنَّ ِ‬
‫ولك ّن ُه لمَ ْ َي ْن َه ْ‬

‫‪103‬‬

‫ني معا�رص ٍة متَّ ا�ستنبا ُطها انطال ًقا ِم ْن مبد�أِ اعتبا ِر امل�صلح ِة املر�سل ِة‪.‬‬
‫‪� C‬أذكر �أمثلة لأحكا ٍم وقوان َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫العرف‪:‬‬
‫راب ًعا‪:‬‬

‫لفظ‪.‬‬
‫فعل �أو ٍ‬
‫ا�س و�أَ ِلفُو ُه ِم ْن ٍ‬
‫ تعري ُف ُه‪ :‬ما اعتا َد ُه ال ّن ُ‬‫ُ‬
‫ادين‬
‫جار‬
‫البلد وقد يكونُ‬
‫معين ٍة كال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫أهل ِ‬
‫والعرف ْ‬
‫خا�صا ب� ِ‬
‫قد يكونُ عا ًّما ل ِ‬
‫ًّ‬
‫والباعة ّ‬
‫وال�ص ّي َ‬
‫أهل مهن ٍة �أو حرف ٍة ّ‬

‫ ‬

‫اع‪.‬‬
‫وال ّز ّر ِ‬

‫الفقهاء ال َ‬
‫ا�س‬
‫مع �‬
‫والعادات في فتاواهم بما ال‬
‫أعراف‬
‫وقد راعى‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫أحكام ال�شرّ ِ‬
‫ْ‬
‫يعة تخفيفًا على ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫يتعار�ض َ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫للحرج وامل�شق ِّة َع ْن ُهم‪.‬‬
‫ورف ًعا‬
‫ِ‬

‫�أَت� َّأملُ‪:‬‬
‫عي ِة يف َ‬
‫ُ‬
‫بالن�ص»‪،‬‬
‫ابت‬
‫ابت‬
‫«املعروف ُع ْرفًا‬
‫ذلك‪:‬‬
‫وم َن‬
‫ ‬
‫بالعرف كال ّث ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كامل�رشوط �شرَ ْ ًطا»‪« ،‬ال ّث ُ‬
‫ِّ‬
‫القواعد ال�شرّ ّ‬
‫«العاد ُة ّ‬
‫حمكمةٌ»‪.‬‬
‫تقدير َ‬
‫أمثلة َ‬
‫والعادة‪ّ ،‬مما يجع ُل ُه‬
‫بالعرف‬
‫ذلك‬
‫يتم‬
‫كاح‪،‬‬
‫حتديد‬
‫ذلك‪:‬‬
‫ِ‬
‫فقة ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وحتديد ال ّن ِ‬
‫ومن � ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫مقدار ِ‬
‫ ْ‬‫املهر يف ال ّن ِ‬
‫حيث ُّ‬
‫ُ‬

‫آخر‪.‬‬
‫ومن م�ستوى‬
‫من بلدٍ �إىل بلدٍ ْ‬
‫خمتلفًا ْ‬
‫معي�شي �إىل � َ‬
‫ٍّ‬
‫تختلف � ُ‬
‫يفيد عرفًا‬
‫ألفاظ‬
‫ألفاظ الزواج‪،‬‬
‫ا�س وال ّل‬
‫ ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫من ال ِ‬
‫هجات يف � ِ‬
‫ِ‬
‫املتداولة ّمما ُ‬
‫أعراف ال ّن ِ‬
‫أكرب قدرٍ َ‬
‫ْ‬
‫اجمع � َ‬
‫الزواج‪.‬‬

‫�سد ّ‬
‫املمنوع‪.‬‬
‫الو�سائل امل�ؤ ِّد ِية �إىل‬
‫ومنع‬
‫رائع‪ :‬وهي ُّ‬
‫خام�سا‪ُّ :‬‬
‫ِ‬
‫�سد ُ‬
‫الذ ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ ُ‬‫مثال َ‬
‫الفتنة‪.‬‬
‫زمن‬
‫ملن‬
‫بيع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خمرا‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫ذلك‪ُ :‬‬
‫الح َ‬
‫العنب ْ‬
‫ومنع ِ‬
‫منع ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫بيع ّ‬
‫�سي�صنع منها ً‬

‫ ‬

‫ب�شكل كب ٍري‬
‫وهذه املف�سد ُة متوقّع ٌة‬
‫ولكن ملا كانَ بي ُعه �سي�ؤ ِّدي �إىل مف�سد ٍة‬
‫�رشعا‪،‬‬
‫فبيع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫مباح ً‬
‫ُ‬
‫الح ٌ‬
‫ْ‬
‫وال�س ِ‬
‫العنب ّ‬

‫ممنوعا‪.‬‬
‫البيع ُهنا‬
‫�صار‬
‫ً‬
‫َ‬
‫حكم ِ‬
‫ُ‬

‫ي�ستوجب من َعها‪.‬‬
‫للبيع ت�ؤ ِّدي غالبًا �إىل مفا�س َد مم ّا‬
‫‪ْ C‬‬
‫مناذج ِ‬
‫ُ‬
‫ناق�ش م َع زمال ِئ َك َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪104‬‬

‫املذاهب الفقهيّ ُة‬
‫ُ‬
‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫إ�سالمي» رقم ‪)17/1( 152‬‬
‫قرا ُر‬
‫«جممع الفق ِه ال ّ‬
‫ِ‬

‫الواحدة‪ ،‬واملذاهبِ العقدي ِة والفقهي ِة والرتبويّ ِة‬
‫إ�سالم وال ّأم ِة‬
‫ِ‬
‫ب�ش� ِأن ال ِ‬
‫ ‬

‫إ�سالمي الدو ِّ‬
‫املنعقد يف دور ِته‬
‫إ�سالمي»‪،‬‬
‫ؤمتر ال‬
‫عن‬
‫يل»‬
‫الفقه ال‬
‫جممع‬
‫قرر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫«منظمة امل� ِ‬
‫املنبثق ْ‬
‫«جمل�س ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫بعمانَ (اململكة الأردنية الها�شمية) من ‪ 28‬جمادى الأوىل �إىل ‪ 2‬جمادى الآخرة ‪1427‬هـ‪،‬‬
‫ال�سابع َة ع�رش َة َّ‬
‫إ�ســـــالمي الدو ِّ‬
‫يل» الذي‬
‫ؤمتر ال‬
‫أكيد‬
‫ِ‬
‫املوافق ‪ 28–24‬حزيران (يونيو) ‪2006‬م‪ ،‬ت� َ‬
‫عن «امل� ِ‬
‫القرارات ال�صادر َة ِ‬
‫ِّ‬

‫املجتمع املعا� ِرص)‪ ،‬للتوافق‬
‫ودوره يف‬
‫إ�سالم‬
‫حتت‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫عمان (اململكة الأردنية الها�شمية) َ‬
‫عنوان (حقيق ُة ال ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫عقد يف ّ‬
‫القرارات �إىل الفتاوى‬
‫وقد �أ�شارت ديباج ُة هذه‬
‫واملناق�شات يف‬
‫أبحاث‬
‫ا�شتملت عليه ال‬
‫بينها وبني ما‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫املو�ضوع‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ِ‬

‫أييد َ‬
‫القرارات‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫تلك‬
‫املذاهب‬
‫وكبار العلما ِء يف‬
‫هيئات الفتوى‬
‫ال�صادرة عن‬
‫والقرارات‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املتعد ِ‬
‫ِ‬
‫دة بت� ِ‬
‫ّ‬

‫(‪� )1‬إنَّ َّ‬
‫واحلنبلي)‬
‫وال�شافعي‪،‬‬
‫واملالكي‪،‬‬
‫(احلنفي‪،‬‬
‫واجلماعة‬
‫ال�س َّن ِة‬
‫أحد‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املذاهب ال ِ‬
‫يتبع � َ‬
‫من � ِ‬
‫من ُ‬
‫أربعة ْ‬
‫كل ْ‬
‫أهل ُّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫تكفريه‪.‬‬
‫م�سلم‪ ،‬وال يجو ُز‬
‫الظاهري‪ ،‬هو‬
‫واملذهب‬
‫إبا�ضي‪،‬‬
‫واملذهب ال‬
‫الزيدي‪،‬‬
‫واملذهب‬
‫اجلعفري‪،‬‬
‫واملذهب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ّ‬
‫العقيدة‬
‫أ�صحاب‬
‫تكفري �‬
‫أزهر‪ ،‬ال يجو ُز‬
‫ويحر ُم د ُمه‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫�شيخ ال ِ‬
‫وعر�ضه وما ُله‪ .‬و�أي�ض ًا‪ ،‬ووفقًا ملا َ‬
‫ُ‬
‫جاء يف فتوى ِ‬

‫الت�صو َ‬
‫ال�صحيح‪.‬‬
‫ال�سلفي‬
‫الفكر‬
‫أ�صحاب‬
‫تكفري �‬
‫احلقيقي‪ .‬وكذلك ال يجو ُز‬
‫ف‬
‫ميار�س‬
‫الأ�شعر ّي ِة‪ ،‬و َم ْن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫إميان‪،‬‬
‫كما ال يجو ُز‬
‫ ‬
‫أركان ال ِ‬
‫هلل �سبحانه وتعاىل وبر�سو ِله ‪ h‬و� ِ‬
‫ؤمن با ِ‬
‫تكفري � ِّأي فئ ٍة من امل�سلم َ‬
‫ني ت� ُ‬
‫ُ‬
‫بال�رضورة‪.‬‬
‫الد ِين‬
‫و� ِ‬
‫ِ‬
‫من ِّ‬
‫أركان ال ِ‬
‫تنكر معلو ًما َ‬
‫إ�سالم‪ ،‬وال ُ‬

‫الثمانية م ّتفقونَ على‬
‫املذاهب‬
‫أ�صحاب‬
‫االختالف‪ .‬ف�‬
‫املذاهب �أك ُرث بكث ٍري ّمما بينها من‬
‫ني‬
‫(‪� )2‬إنّ ما‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يجمع ب َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫هلل‬
‫هلل �سبحا َنه وتعاىل‪،‬‬
‫املبادئ ال‬
‫ِ‬
‫أحدا‪ ،‬وب�أنّ القر�آنَ الكر َمي كال ُم ا ِ‬
‫إ�سالم‪ .‬فك ُّلهم ي�ؤمنونَ با ِ‬
‫ِ‬
‫واحدا � ً‬
‫ً‬
‫أ�سا�سية لل ِ‬
‫ُ‬
‫نبيا ور�سو ًال للب�رشية كافّة‪ .‬وك ُّلهم‬
‫التحريف‪،‬‬
‫هلل �سبحا َنه وامل�صونُ عن‬
‫املن َّز ُل‬
‫ِ‬
‫من ا ِ‬
‫ِ‬
‫املحفوظ َ‬
‫وب�سيدنا ّ‬
‫حممدٍ ‪ًّ h‬‬

‫البيت‪ ،‬وعلى‬
‫و�صوم رم�ضانَ ‪،‬‬
‫والزكاة‪،‬‬
‫وال�صالة‪،‬‬
‫اخلم�سة‪ :‬ال�شهادتني‪،‬‬
‫إ�سالم‬
‫م ّتفقونَ على � ِ‬
‫وحج ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أركان ال ِ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫هلل‪ ،‬ومالئك ِته‪ُ ،‬‬
‫واختالف العلما ِء‬
‫و�رشه‪.‬‬
‫ور�س ِله‪،‬‬
‫إميان‪ :‬ال ِ‬
‫أركان ال ِ‬
‫� ِ‬
‫إميان با ِ‬
‫واليوم ال ِ‬
‫ِ‬
‫وكتبِه‪ُ ،‬‬
‫آخر‪ ،‬وبالق ََد ِر خ ِريه ِّ‬
‫ٌ‬
‫وهو رحمةٌ‪ .‬وقدمي ًا َ‬
‫َ‬
‫اختـــــالف العلما ِء‬
‫الفروع‬
‫اختالف يف‬
‫املذاهب هو‬
‫أتباع‬
‫قيل‪� :‬إنَّ‬
‫وبع�ض ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫أ�صول‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫يف الر�أي رحم ٌة وا�سعةٌ‪.‬‬

‫‪105‬‬

‫َ‬
‫يت�صدى‬
‫االعرتاف‬
‫(‪� )3‬إنَّ‬
‫معين ٍة يف الفتاوى‪ :‬فال يجو ُز لأحدٍ �أنْ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫باملذاهب يف ال ِ‬
‫إ�سالم يعني التزا َم منهجي ٍة ّ‬

‫عي‬
‫مبنهجية‬
‫التقي ِد‬
‫للإفتا ِء دونَ م� ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املذاهب‪ ،‬وال يجو ُز لأحدٍ �أنْ ّ‬
‫معينةٍ‪ ،‬وال يجو ُز ال ُ‬
‫إفتاء دونَ ّ‬
‫ؤهالت علمي ٍة ّ‬
‫يد َ‬
‫ا�ستقر‬
‫ال�رشيعة وثواب ِتها وما‬
‫قواعد‬
‫عن‬
‫وي�ستحدث ر�أيًا‬
‫االجتها َد‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫جديدا �أو ّ‬
‫ُخرج امل�سلم َ‬
‫يقد َم فتاوى مرفو�ض ًة ت ُ‬
‫ني ْ‬
‫َّ‬
‫من مذاهبِها‪.‬‬

‫املبارك من عام‬
‫ال�سابع‬
‫ليلة‬
‫عمان التي‬
‫مو�ضوع‬
‫(‪� )4‬إنّ ُل َّب‬
‫�شهر رم�ضانَ‬
‫ِ‬
‫�صدرت يف ِ‬
‫ِ‬
‫والع�رشين من ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ر�سالة ّ‬
‫ُ‬
‫أكيد‬
‫فاالعرتاف‬
‫ومنهجيتها؛‬
‫املذاهب‬
‫ني‪ ،‬هو التزا ُم‬
‫م�سجد‬
‫ُرئت يف‬
‫‪1425‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باملذاهب وت� ُ‬
‫الها�شمي َ‬
‫للهجرة وق ْ‬
‫ِّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫آخرين‪.‬‬
‫والو�سطيةَ‪،‬‬
‫االعتدال‬
‫ي�ضمن‬
‫وااللتقاء بينها هو الذي‬
‫احلوار‬
‫ِ‬
‫والت�سامح‪ ،‬والرحمةَ‪ ،‬وحماور َة ال َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫مع الفق ِه ال ْإ�سال ِم ِ ّي؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫أقر َها علما ُء امل�سلم َ‬
‫ني يف ْجم ِ‬
‫ٌ‬
‫املذاهب الثماني ُة التي � َّ‬
‫أ�صحاب َ‬
‫البع�ض؟‬
‫بع�ضهم‬
‫املذاهب الثمانية جتا َه‬
‫تلك‬
‫واجب �‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫‪ C‬ما خماطر االن�شقاق بني �أ�صحاب املذاهب الإ�سالمية على كيان الأمة الإ�سالمية؟‬

‫املذاهب الفقه ّي ُة‪:‬‬
‫‬‫ُ‬

‫احلنفي‪:‬‬
‫املذهب‬
‫‪.1‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫ثابت ر�ضي اهلل عنه (‪ 80‬هـ ‪-‬‬
‫الفقهي ِة‬
‫املذاهب‬
‫هو �أقد ُم‬
‫بن ٍ‬
‫ِ‬
‫امل�شهورة‪ ،‬وقد � ّأ�س�سه الإما ُم �أبو حنيف َة ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫عمان ِ‬
‫ّ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫تتلمذ على‬
‫بن �أبي �سليمانَ والّذي‬
‫�شيخ ِه‬
‫حيث‬
‫‪150‬هـ) الذي ينتمي �إىل‬
‫الر� ِأي يف العراق ُ‬
‫ِ‬
‫تتلمذ على يد ِ‬
‫ِ‬
‫حماد ِ‬
‫مدر�سة ّ‬
‫أهل الر� ِأي‪.‬‬
‫النخعي على علقم َة‬
‫إبراهيم‬
‫�‬
‫عبدا ِ‬
‫النخعي على ِ‬
‫هلل ِ‬
‫إمام � ِ‬
‫ّب �أ ُبو حنيف َة ب� ِ‬
‫بن م�سعودٍ ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬وقد ُلق َ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫ �أُ ُ‬‫املذهب‪:‬‬
‫�صول‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫وجد ُت ُه‪ ،‬فما لمَ ْ‬
‫واالجتهاد‪�« :‬إنيّ � ُ‬
‫هلل �إذا‬
‫آخذ‬
‫عن طريق ِته يف الف ْتوى‬
‫ِ‬
‫بكتاب ا ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫رحم ُه اهلل ‪ْ -‬‬
‫قال �أبو حنيف َة ‪َ -‬‬

‫فيه � ْ‬
‫هلل وال‬
‫أخذ ُت ب�س ّن ِة‬
‫أجد يف ِ‬
‫ِ‬
‫حاح ع ْن ُه الّتي َ‬
‫هلل ‪ h‬وال ِ‬
‫ف�ش ْت يف � ِأيدي ال ّث ِ‬
‫كتاب ا ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫أجد ُه ِ‬
‫قات‪ ،‬ف�إذا لمَ ْ � ْ‬
‫� ْ‬
‫آثار ِ ّ‬
‫ال�ص ِ‬

‫أدع َ‬
‫هلل ‪ْ � h‬‬
‫قول غ ِريهم ف�إذا‬
‫�س ّن ِة‬
‫أخرج ِم ْن قو ِلهم �إىل ِ‬
‫أخذ ُت ِ‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫بقول �أ�صحاب ِِه َم ْن �ش ْئ ُت و� ُ‬
‫من ُ‬
‫ثم ال � ُ‬
‫قول ْ‬
‫�شئت‪َّ ،‬‬

‫أجتهد‬
‫قد‬
‫�سريين‬
‫وابن‬
‫وال�شعبي‬
‫إبراهيم‬
‫أمر �إىل �‬
‫وعد َد رجا ًال ِ‬
‫ِ‬
‫اجتهدوا ‪َ -‬ف ِلي �أنْ � َ‬
‫ُ‬
‫امل�سي ِب ‪ّ -‬‬
‫و�سعيد ِ‬
‫واحل�سن ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫بن ّ‬
‫انتهى ال ُ‬
‫ِّ‬
‫اج َت َه ُدوا»‪.‬‬
‫َكما ْ‬

‫‪106‬‬

‫ ‬

‫َ‬
‫والعرف‪.‬‬
‫يعتمد‬
‫القيا�س واال�ستح�سانَ‬
‫حابة كانَ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ُ‬
‫ُث َّم َ‬
‫بعد فتوى ّ‬
‫َ‬

‫ ‬

‫�صو�ص‪.‬‬
‫بظواهر ال ّن‬
‫أحكام وحكم ِتها‪ ،‬وعد ُم االكتفا ِء‬
‫علل ال‬
‫‬‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البحث يف ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫بن‬
‫والن�سفي‪،‬‬
‫ال�رسخ�سي‪،‬‬
‫يو�سف‪ ،‬و�أبر ُز علماء املذهب‪:‬‬
‫احل�سن و�أبو‬
‫بن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫والكمال ُ‬
‫حمم ُد ُ‬
‫ْ‬
‫ومن �أ�صحاب ِِه ّ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

‫أهم �سما ِته‪:‬‬
‫ ْ‬‫ومن � ِّ‬

‫ُ‬
‫آحاد‪.‬‬
‫قبول‬
‫‬‫االحتياط يف ِ‬
‫ِ‬
‫حديث ال ِ‬

‫ ‬

‫وبالد‬
‫وو�سط �آ�سيا‬
‫فار�س وتركيا‬
‫وال�ش ِام‬
‫مذهب ُه يف بغدا َد‬
‫وينت�رش‬
‫الهمام‪،‬‬
‫والهند وباك�ستانَ و�أفغان�ستانَ‬
‫والقاهرة ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وبالد ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫البلقان‪.‬‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫املالكي‪:‬‬
‫املذهب‬
‫‪.2‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫أ�صبحي ر�ضي اهلل عنه (‪ 93‬هـ ‪ 179 -‬هـ)‬
‫أن�س ال‬
‫إمام ِ‬
‫بن � ٍ‬
‫مالك ِ‬
‫وقد �أ�س�س هذا املذهب وو�ضع قواعده ال ِ‬
‫ِّ‬

‫رة ولمَ ْ‬
‫وينتمي الإما ُم ٌ‬
‫احلديث‪.‬‬
‫أهل‬
‫مالك �إىل‬
‫ولد يف‬
‫ِ‬
‫حاجا‪ِ ،‬‬
‫املنو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الذي َ‬
‫مدر�سة � ِ‬
‫يخرج ِم ْنها �إ ّال ًّ‬
‫ْ‬
‫املدينة ّ‬

‫� ُ‬‫املذهب‪:‬‬
‫أ�صول‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫حابي‬
‫والقيا�س‬
‫املدينة‪،‬‬
‫أهل‬
‫إجماع‪،‬‬
‫وال�س ّن ِة وال‬
‫مالك على القر� ِآن‬
‫اعتمد الإما ُم‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وعمل � ِ‬
‫ِ‬
‫وقول ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكرمي ّ‬
‫ال�ص ِّ‬
‫و�سد ّ‬
‫واال�ستح�سان‪.‬‬
‫واال�ست�صحاب‬
‫رائع‬
‫املر�سلة‬
‫وامل�صلحة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والعرف ِّ‬
‫الذ ِ‬

‫أهم �سما ِته‪:‬‬
‫ ْ‬‫ومن � ِّ‬

‫َ‬
‫املذاهب ال ْأخرى‪.‬‬
‫عن ُك ِّل‬
‫متي َز‬
‫أهل‬
‫ِ‬
‫املدينة ُ‬
‫ِ‬
‫عمل � ِ‬
‫ اعتما ُد ُه على ِ‬‫بذلك ْ‬
‫حيث ّ‬

‫ ‬
‫ ‬

‫و�سد ّ‬
‫وتعم ِق ِه فيهما‪.‬‬
‫امل�صالح‬
‫ اعتما ُد ُه على‬‫ِ‬
‫املر�سلة ِّ‬
‫الذ ِ‬
‫ِ‬
‫رائع ّ‬

‫ ‬

‫والباجي‬
‫الرب‬
‫بن‬
‫القا�سم‬
‫بن‬
‫ٍ‬
‫وعبد ا ِ‬
‫ابن ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وم ْن �أ�صحاب ِِه ُ‬
‫الر ِ‬
‫وهب‪ ،‬و�أبر ُز علماء املذهب‪ُ :‬‬
‫هلل ُ‬
‫حمن ُ‬
‫عبد ِّ‬
‫ِ‬
‫عبد ّ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫ودان‬
‫اخلليج ك�أبوظبي ودبي والإح�سا ِء‬
‫مناطق‬
‫بع�ض‬
‫وينت�رش‬
‫ِ‬
‫وال�س ِ‬
‫ِ‬
‫واحلجاز‪ ،‬بال ِ‬
‫املذهب يف ِ‬
‫ُ‬
‫إ�ضافة �إىل َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫م�رص ّ‬

‫عيا�ض‪.‬‬
‫والقا�ضي‬
‫ٌ‬

‫وغرب �أفريقيا‪.‬‬
‫العربي‬
‫واملغرب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫‪107‬‬

‫افعي‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫املذهب ّ‬
‫ُ‬
‫ال�ش ُّ‬

‫العبا�س �شافع رحمه اهلل (‪150‬‬
‫بن‬
‫وقد �أ�س�س هذا‬
‫عبدا ِ‬
‫املذهب وو�ضع قواعده الإما ُم �أبو ِ‬
‫ِ‬
‫بن � ِ‬
‫إدري�س ِ‬
‫حمم ِد ِ‬
‫ُ‬
‫هلل ّ‬

‫ ‬

‫يتيما ّ‬
‫ين‬
‫بن‬
‫مالك يف‬
‫مع أ� ِّم ِه‪،‬‬
‫إمام ِ‬
‫احل�سن ّ‬
‫ال�شيبا ِّ‬
‫ِ‬
‫ ‪204‬هـ) َ‬‫ِ‬
‫مبحم ِد ِ‬
‫ودر�س على ال ِ‬
‫مبك َة َ‬
‫َ‬
‫ولد بغ ّز َة ون�ش�أَ ً‬
‫املدينة ُث َّم ا ْلتقى ّ‬
‫َ‬
‫وقد‬
‫املدينة‬
‫ني فقه مدر�ستي‬
‫قد‬
‫وحتاور مع ُه‪،‬‬
‫العراق‬
‫ من �أ�صحاب �أبي حنيفة ‪ -‬يف‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والعراق‪ْ ،‬‬
‫وبذلك يكونُ ْ‬
‫جمع ب َ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫توفيِّ َ‬
‫مب�رص‪.‬‬
‫َ‬

‫املذهب و�أ�صولُ ُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫م�صادر ُه َكما َيلي‪:‬‬
‫افعي‬
‫رت َّب ّ‬
‫َ‬
‫ال�ش ُّ‬

‫ ‬

‫ القر�آنُ الكر ُمي‪.‬‬‫ ال�س ّن ُة النبو ّيةُ‪.‬‬‫إجماع‪.‬‬
‫ ال‬‫ُ‬

‫ ُ‬‫حابي‪.‬‬
‫قول ّ‬
‫ال�ص ِّ‬

‫ُ‬
‫أقاويل‬
‫القيا�س‪،‬‬
‫‬‫فيه‪ :‬ال يجو ُز لأحدٍ �أنْ‬
‫ويقول ِ‬
‫ال�سننِ و� ِ‬
‫يقي�س ح ّتى يكونَ عاملًا مبا م�ضى قب َل ُه َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫من ّ‬
‫العرب‪.‬‬
‫ول�سان‬
‫واختالف العلما ِء‬
‫ا�س‬
‫لف و�‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إجماع ال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫املدينة الّذي َ‬
‫قال ِبه الإما ُم ٌ‬
‫رف�ض ال َ‬
‫مالك‪.‬‬
‫أهل‬
‫أحناف‪ ،‬كما َ‬
‫وقد َ‬
‫عند ال ِ‬
‫ِ‬
‫رف�ض اال�ستح�سانَ َكما َ‬
‫ْ‬
‫بعمل � ِ‬
‫أخذ ِ‬

‫الفقه‪.‬‬
‫هي � ّأو ُل ٍ‬
‫كتاب يف علم � ِ‬
‫الفقه‪ ،‬وكتابه «الأ ُّم» يف ِ‬
‫أ�صول ِ‬
‫ و ِم ْن �أ�شه ِر م�ؤلّفا ِت ِه‪ّ :‬‬‫«الر�سالةُ»‪َ ،‬و َ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ريازي والغزا ُّ‬
‫والنووي‪.‬‬
‫يل‬
‫ال�ش‬
‫ين‪،‬‬
‫والبويطي‪ ،‬و�أبر ُز علماء املذهب ّ‬
‫وم ْن �أ�صحاب ِِه املز ُّ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

‫والهند‬
‫فار�س و�أندوني�سيا وماليزيا‬
‫ني و�سوريا‬
‫وينت�رش‬
‫واليمن وعمانَ‬
‫املذهب ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وبالد ِ‬
‫ِ‬
‫م�رص وفل�سط َ‬
‫ُ‬
‫افعي يف َ‬
‫ُ‬
‫ال�ش ُّ‬

‫و�رشق �أفريقيا‪.‬‬
‫ِ‬

‫‪108‬‬

‫احلنبلي‪:‬‬
‫املذهب‬
‫‪.4‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫َ‬
‫ورحل‬
‫ولد وتوفيّ َ ببغدا َد‪،‬‬
‫حنبل ّ‬
‫ال�شيبا ِّ‬
‫ين رحمه اهلل (‪241 - 164‬هـ) َ‬
‫عبداهلل � َ‬
‫ن�سب �إىل الإما ُم �أبو ُ‬
‫أحمد ِ‬
‫بن ٍ‬
‫ُي ُ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫للحديث‪.‬‬
‫�سندا‬
‫حديث‬
‫ني ال ّت‬
‫العلم‬
‫يف ِ‬
‫إمام ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والفقه‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫جمع ُم ً‬
‫افعي‪ْ ،‬‬
‫جمع ب َ‬
‫وتتلمذ على ال ِ‬
‫حيث َ‬
‫وقد َ‬
‫طلب ِ‬
‫ال�ش ِّ‬

‫املذهب و�أ�صولُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫�رشيع َكما يلي‪:‬‬
‫رت َّب احلنابل ُة‬
‫َ‬
‫م�صادر ال ّت ِ‬

‫ ‬

‫‪ -‬القر�آنُ الكر ُمي‪.‬‬

‫ ال�س ّن ُة النبويّةُ‪.‬‬‫إجماع‪.‬‬
‫ ال‬‫ُ‬
‫حابة‪.‬‬
‫ال�ص ِ‬
‫فتاوى ّ‬
‫ َ‬‫وابن قدامةَ‪.‬‬
‫و�صالح‪ ،‬و�أبر ُز علماء املذهب‪:‬‬
‫هلل‬
‫عبدا ِ‬
‫ومن �أ�صحاب ِِه ابنا ُه ِ‬
‫اخلرقي و�أبو يعلى ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫وال�ش ِام‪.‬‬
‫ّ‬

‫العراق‬
‫من‬
‫دول‬
‫ال�سعود ّي ِة‬
‫اململكة‬
‫احلنبلي يف‬
‫املذهب‬
‫ينت�رش‬
‫وبع�ض ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليج بال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إ�ضافة �إىل �أجزا ٍء َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫العربي ِة ّ‬
‫ّ‬
‫ُّ‬

‫إبا�ضي‪:‬‬
‫املذهب ال‬
‫‪.5‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫من‬
‫�س‬
‫إبا�ض‬
‫ِ‬
‫إبا�ضي ُة �إىل ِ‬
‫بن � ٍ‬
‫عبداهلل ِ‬
‫جابر ُ‬
‫ُ‬
‫بن زيدٍ ْ‬
‫املذهب َ‬
‫التميمي املتوفّى عا َم ‪ 80‬هـ‪ّ � ،‬أما م� ّؤ�س ُ‬
‫تن�سب ال ّ‬
‫فهو ُ‬
‫ِّ‬

‫ني‪.‬‬
‫ِ‬
‫كبار ال ّتابع َ‬

‫املذهب و�أ�صولُ ُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫�رشيع َكما يلي‪:‬‬
‫إبا�ضي ُة‬
‫َ‬
‫م�صادر ال ّت ِ‬
‫رت َّب ال ّ‬
‫ القر�آنُ الكر ُمي‪.‬‬‫ ال�س ّن ُة النبو ّيةُ‪.‬‬‫إجماع‪.‬‬
‫ ال‬‫ُ‬

‫ ‬

‫القيا�س‪.‬‬
‫‬‫ُ‬

‫َكما � ُ‬
‫من قبلنا‪.‬‬
‫واال�ست�صحاب‬
‫املر�سلة‬
‫وامل�صالح‬
‫باال�ستح�سان‬
‫أخذوا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫و�رشع ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪109‬‬

‫الندبي‬
‫ائب‬
‫أزدي‪ ،‬و�أ ُبو عبيد َة‬
‫إبا�ضية‪:‬‬
‫ال�س ِ‬
‫بن زيدٍ ال ُّ‬
‫بن �أبي كرميةَ‪ ،‬و�ضما ُم ُ‬
‫م�سلم ُ‬
‫جابر ُ‬
‫ُ‬
‫بن ّ‬
‫أ�شهر علما ِء ال ّ‬
‫ُ‬
‫ � ُ‬
‫ُّ‬
‫واجلزائر‪.‬‬
‫وتون�س‬
‫من ليبيا‬
‫من‬
‫وينت�رش‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫�سلطنة عمانَ و�أجزا ٍء ْ‬
‫املذهب الآنَ يف �أجزا ٍء ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫اجلعفري‪:‬‬
‫املذهب‬
‫‪.6‬‬
‫ُّ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫الباقر ر�ضي اهلل عنهما (‪148 - 80‬هـ)‪.‬‬
‫املذهب �إىل الإمام‬
‫ين�سب هذا‬
‫ال�ص ِ‬
‫حممدٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ادق ِ‬
‫جعفر ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫بن ّ‬

‫ ‬

‫رتب علماء املذهب م�صادره كما يلي‪:‬‬

‫املذهب و�أ�صولُ ُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬

‫ القر�آنُ الكر ُمي‪.‬‬‫وه ْم قراب ُة‬
‫املذهب‬
‫أئم ِة‬
‫ِ‬
‫أهل ِ‬
‫ِّ‬
‫البيت ُ‬
‫اجلعفري و� ِ‬
‫الراوي ِم ْن � ّ‬
‫ ال�س ّن ُة النبو ّيةُ‪ ،‬وي�شرتطونَ �أنْ يكونَ ّ‬‫النبي ‪.h‬‬
‫ِّ‬

‫البيت‪.‬‬
‫املذهب‬
‫أئم ِة‬
‫إجماع ويق�صدونَ ِبه �‬
‫ ال‬‫ِ‬
‫اجلعفري �أو � ِآل ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫إجماع � ّ‬

‫�ضيقُوا ال َ‬
‫معتمد لأ ّن ُه‬
‫إمام‪ ،‬وكال ُم ُه‬
‫اعتبار‬
‫املر�سلة‪ ،‬على‬
‫وامل�صالح‬
‫واال�ستح�سان‬
‫كالقيا�س‬
‫بالر� َأي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وجود ال ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫أخذ ّ‬

‫ ‬

‫مع�صو ٌم‪.‬‬

‫القمي‪.‬‬
‫الكليني و�أبو‬
‫يعقوب‬
‫بن‬
‫أئم ِة‪� :‬أبو‬
‫أ�شهر علما ِء‬
‫حممدٍ‬
‫ِ‬
‫املذهب َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫جعفر ُ‬
‫جعفر ُ‬
‫بن ّ‬
‫بعد ال ّ‬
‫ � ُ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫و�سط �آ�سيا‬
‫من‬
‫املذهب الآنَ يف‬
‫ينت�رش‬
‫ ‬
‫وال�ش ِام وباك�ستانَ‬
‫ِ‬
‫العراق ّ‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫فار�س و�أجزا ٍء َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫والهند و�أفغان�ستانَ و�أجزا ٍء ْ‬
‫ُ‬
‫العربي‪.‬‬
‫اخلليج‬
‫مناطق‬
‫وبع�ض‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫الزيدي‪:‬‬
‫املذهب‬
‫‪.7‬‬
‫ُّ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫وجه ُه (‪80‬هـ‪122-‬هـ)‪،‬‬
‫بن �أبي‬
‫�س هذا‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫املذهب هو الإما ُم ُ‬
‫علي ِ‬
‫بن احل�سنيِ ِ‬
‫علي ِ‬
‫كر َم اهلل َ‬
‫زيد ُ‬
‫م� ِّؤ�س ُ‬
‫طالب ّ‬
‫بن ِّ‬
‫بن ِّ‬

‫ورعا عاملًا فا�ض ً‬
‫ال ُم ِل ًّما‬
‫بع�ض فقها ِء‬
‫أخيه الأك ِرب حممدٍ‬
‫ِ‬
‫وعن � ِ‬
‫عن ِ‬
‫ِ‬
‫زمانه‪ْ ،‬‬
‫وعن ِ‬
‫تقيا ً‬
‫الباقر ْ‬
‫والده ْ‬
‫العلم ْ‬
‫الذي تلقَّى َ‬
‫وقد كانَ ًّ‬

‫هلل ‪.h‬‬
‫هلل وب�س ّن ِة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫بكتاب ا ِ‬

‫املذهب و�أ�صولُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫العقل‪.‬‬
‫ِ‬

‫‪110‬‬

‫وحكم‬
‫والقيا�س واال�ستح�سانُ وامل�صلح ُة املر�سل ُة‬
‫إجماع‬
‫الكتاب وال�سن ُة وال‬
‫املذهب هي‬
‫الت�رشيع يف‬
‫م�صادر‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫يتبع َ‬
‫نهي �أو‬
‫من‬
‫باحل�سن‬
‫احلكم على الأ�شيا ِء ‪-‬‬
‫عند‬
‫بدليل‬
‫العمل‬
‫�رشط‬
‫ٍ‬
‫العقل َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والقبيح وما ُ‬
‫ذلك ْ‬
‫وجوب �أو ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫القيا�س‪.‬‬
‫إجماع �أو‬
‫الكتاب �أو ال�س ّن ِة �أو ال‬
‫من‬
‫هو انعدا ُم‬
‫ثواب �‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الدليل َ‬
‫أوعقاب ‪َ -‬‬
‫ِ‬

‫طالب ‪-‬ر�ضي اهلل‬
‫بن �أبي‬
‫إبراهيم‬
‫بن �‬
‫أ�شهر علما ِء الزيد ّي ِة‪:‬‬
‫ٍ‬
‫عبد ا ِ‬
‫الر�سي بن ِ‬
‫علي ِ‬
‫بن احل�سنيِ ِ‬
‫هلل ِ‬
‫القا�سم ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ � ُ‬
‫بن ِّ‬
‫ّ‬
‫عنهما‪.‬‬

‫وم�رص‬
‫احلجاز‬
‫وامتد ْت �إىل‬
‫الديلم وطرب�ستانَ وجيالنَ �رشق ًا‪،‬‬
‫وبالد‬
‫اخلزر‬
‫بالد‬
‫انت�رشت الزيد ّي ُة يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�سواحل ِ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫غرب ًا‪ّ ،‬‬
‫اليمن‪.‬‬
‫أر�ض‬
‫زت يف � ِ‬
‫ِ‬
‫وترك ْ‬
‫املذهب ّ‬
‫اهري‪:‬‬
‫‪.8‬‬
‫الظ ُّ‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫املذهب ّ‬
‫العلم‬
‫ولد‬
‫بن‬
‫�س‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خلف (‪270 - 202‬هـ) َ‬
‫علي ِ‬
‫الظ ِّ‬
‫اهري ُه َو الإما ُم داو ُد ُ‬
‫بالكوفة وتلقّى َ‬
‫ُم�ؤَ ِّ�س ُ‬
‫بن ِّ‬

‫بن راهويه‪.‬‬
‫ببغدا َد على ِيد ِ‬
‫إ�سحق ِ‬
‫كبار علما ِئها ك�أبي ثورٍ و� َ‬

‫املذهب و�أ�صولُه‪:‬‬
‫�سمات‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫ ‬

‫مت�س َك ّ‬
‫واال�ستح�سان‪.‬‬
‫كالقيا�س‬
‫وامل�صادر املنبثق َة من ُه‬
‫الر� َأي‬
‫�صو�ص‬
‫الظاهر ّي ُة بال ّن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ورف�ضوا ّ‬

‫ ‬

‫ٌ‬
‫ملْ ي� ُ‬
‫عندهم‪.‬‬
‫حابة ُم‬
‫بل اكتفوا ب�‬
‫أخذوا بال‬
‫حابة‪ ،‬لأنَّ‬
‫إجماع ب� ٍ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫�ستحيل َ‬
‫َ‬
‫إطالق ِ‬
‫اجتماع غ ِري ّ‬
‫إجماع ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫أ�شهر علما ِء ّ‬
‫أندل�سي‪ ،‬ومن‬
‫حزم ال‬
‫أحمد‬
‫الظاهر ّي ِة �‬
‫ٍ‬
‫بن � َ‬
‫ِم ْن � ِ‬
‫امل�شهور ِ‬
‫بابن ٍ‬
‫علي ُ‬
‫حمم ُد ُ‬
‫ُ‬
‫بن داو َد و�أبو ّ‬
‫أبوبكر ّ‬
‫ِّ‬
‫حممدٍ ُّ‬

‫ ‬

‫االنت�شار‪.‬‬
‫املذهب‬
‫كتب لهذا‬
‫ِ‬
‫وملْ ُي ْ‬
‫ُ‬

‫�أ�شهر كتبه «املح َّلى»‪.‬‬

‫‪111‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫القاتل»(‪.)1‬‬
‫يرث‬
‫ قال‬
‫ر�سول اللهّ ِ ‪« :‬ال ُ‬

‫املو�صي للح�صولِ على‬
‫آخر بو�صيّ ٍة‬
‫احلكم �إذا �أو�صى‬
‫‪ C‬ما‬
‫بقتل ِ‬
‫موت ِ‬
‫ت�ستحق بع َد ِ‬
‫املو�صي‪ ،‬فقا َم املو�صى لَ ُه ِ‬
‫ُّ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫�شخ�ص ل َ‬
‫الو�صيّ ِة؟‬

‫ ْ‬‫الو�صيةَ؟‬
‫ي�ستحق املو�صى َل ُه‬
‫هل‬
‫ُّ‬
‫ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ملاذا؟‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫احلكم؟‬
‫إ�صدار‬
‫عليه يف �‬
‫امل�صدر الّذي‬
‫ ما‬‫ِ‬
‫اعتمد َت ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫ ‬

‫مب�ساواة الأبنا ِء ّ‬
‫ني الأبنا ِء‪.‬‬
‫مل�صلحة‬
‫إرث حتقيقًا‬
‫ني‬
‫ِ‬
‫الذ ِ‬
‫يطالب ُ‬
‫إناث يف ال ِ‬
‫كور وال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العدل ب َ‬
‫بع�ض املثقّف َ‬
‫ُ‬

‫حكم ال�شرّ يع ِة يف َ‬
‫ذلك؟‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪112‬‬

‫(‪ )1‬رواه �أبو داود والن�سائي‪.‬‬

‫‪ C‬هلْ هذ ِه امل�صلح ُة املتوقّع ُة م�صلح ٌة معتربةٌ‪� ،‬أ ْم ملغا ٌة �أ ْم مر�سل ٌة(‪)2‬؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬ما ال ّدليلُ على َ‬
‫ذلك؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫العرف؟ هلْ‬
‫حكم هذا‬
‫ال�ش ِ‬
‫ِ‬
‫بع�ض ّ‬
‫الر ِ‬
‫‪ C‬تعار َف ْت ُ‬
‫جل ُ‬
‫املهر ح ًقّا ْ‬
‫يجب على املر�أ ِة دف ُع ُه‪ ،‬ما ُ‬
‫من حقوقِ ّ‬
‫عوب على �أنْ يكونَ ُ‬
‫ي�ؤخ ُذ ب ِه يف الأحكا ِم ال�رشعي ِة؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫المهن‪،‬‬
‫من‬
‫من البالدِ‪� ،‬أو‬
‫أعراف الّتي‬
‫اجمع‬
‫‪C‬‬
‫ا�س في ٍ‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫تعارف عليها النّ ُ‬
‫تعارف عليها �أهلُ مهن ٍة َ‬
‫بلد َ‬
‫نماذج َ‬
‫َ‬
‫أعراف مرفو�ض ٍة‪.‬‬
‫أعراف معتبر ٍة و� ٍ‬
‫و�ص ِنّفْها �إلى � ٍ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ُ‬
‫العقل‪،‬‬
‫حلفظ‬
‫�رشب‬
‫ن�ص �أو �‬
‫ال�رشع باعتبارِ ها‪ ،‬وقا َم‬
‫�شهد‬
‫إجماع‪ ،‬ومثا ُلها‪ :‬حتر ُمي ِ‬
‫اخلمر ِ‬
‫هي الّتي َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫من ٍّ‬
‫الدليل على رعاي ِتها ْ‬
‫ٍ‬
‫(‪� )2‬أ‪ .‬امل�صلح ُة املعتربةُ‪َ :‬‬
‫َ‬
‫معترب‪.‬‬
‫�رشعي‬
‫ومق�صد‬
‫العقل م�صلح ٌة‬
‫حفظ‬
‫حيث �إنَّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ٌّ‬
‫ماله‪.‬‬
‫الربا يف‬
‫ال�رشع ببطال ِنها‬
‫�شهد‬
‫ِ‬
‫زيادة ِ‬
‫هي ا ّلتي َ‬
‫بن�ص �أو ٍ‬
‫ُ‬
‫قيا�س‪ ،‬ومثا ُلها‪ :‬م�صلح ُة � ِ‬
‫وعدم اعتبارِ ها ٍّ‬
‫ِ‬
‫آكل ِّ‬
‫ب‪ .‬امل�صلح ُة املُلغاةُ‪َ :‬‬
‫ج‪ .‬امل�صلح ُة املر�سل ُة هي امل�صلح ُة ا َّلتي ملْ‬
‫كجمع القر�آنِ يف‬
‫ال�شارع‬
‫ملق�صود‬
‫وكانت مالئم ًة‬
‫خا�ص باالعتبارِ �أو الإلغا ِء‬
‫ن�ص‬
‫ٍ‬
‫م�صحف واحدٍ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ي�شهد لها ٌّ‬
‫ٌّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أموال‪.‬‬
‫ال�صناع‬
‫الد ِين‪ ،‬وت�ضمنيِ‬
‫حفظ ال ِ‬
‫مل�صلحة ِ‬
‫ِ‬
‫مل�صلحة ِ‬
‫ِ‬
‫حفظ ِّ‬
‫ِ‬
‫‪113‬‬

‫الدر�س ال�ساد�س‪:‬‬

‫الرسول ‪ h‬قدوة المسلمين‬
‫ِ‬
‫األحزاب‪ ،‬اآليات (‪)27-21‬‬
‫سور ُة‬
‫�أتلو و�أَ ْح َفظُ ‪:‬‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫وتعر ُ‬
‫ف‬
‫�سورة ال‬
‫االيات (‪ِ )27-21‬من‬
‫تالو ُة‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحزاب وحفظها ّ‬
‫معانيها‪.‬‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫االقتداء به ‪.‬‬
‫ومثل �أعلى يجب‬
‫الر�سول العظيم ‪ h‬قدو ٌة ح�سن ٌة‬
‫‬‫ُ‬
‫ربه‪.‬‬
‫‬‫أمر ِ‬
‫املحن ُ‬
‫ؤمن �إميان ًا وا�ست�سالم ًا وانقياداً ل ِ‬
‫تزيد امل� َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ون�رصه‪.‬‬
‫عباد ِه بل ي�ؤيدهم بف�ضله‬
‫ِ‬
‫عن ِ‬
‫‪ -‬اهلل تعاىل ال يتخلى ْ‬

‫ﱫ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ‬
‫ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ‬
‫ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ‬

‫ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ‬
‫ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ‬
‫ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ‬
‫ﮋﮌﮍﮎ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗ‬
‫ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ‬
‫ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﱪ‪.‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫‪� -‬أُ ْ�س َو ٌة‪ :‬‬

‫قدو ٌة‪.‬‬

‫ا�ست�شهد‪.‬‬
‫هلل ح ّتى‬
‫ ق�ضى َن ْح َب ُه‪:‬‬‫عهده مع ا ِ‬
‫َ‬
‫نذره‪ ،‬ووفّى َ‬
‫ �أ ّدى َ‬

‫ ‬
‫ظاهروهم‪:‬‬
‫‬‫ُ‬
‫ ‬
‫يا�صيهم‪:‬‬
‫‪�َ -‬ص ِ‬

‫‪114‬‬

‫عاو ُنوهم‪.‬‬

‫ُح�صو ِنهم‪.‬‬

‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫بعد �أنْ ذكر ُ‬
‫اهلل تعاىل َ‬
‫الر�سول ‪h‬‬
‫بقيادة‬
‫ني ويقي ِنهم‬
‫عند‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذكر �صور ًة م�ضيئ ًة ِ‬
‫ِ‬
‫ني َ‬
‫َ‬
‫لثبات امل�ؤمن َ‬
‫حال املنافق َ‬
‫القتال‪َ ،‬‬
‫َ‬

‫ ‬

‫الذي اختاره ُ‬
‫ُ‬
‫آيات‬
‫مب�شاعرهم‬
‫يح�س‬
‫للنا�س‬
‫وقد ِ‬
‫ِ‬
‫ويدرك حاجا ِتهم‪ْ ،‬‬
‫اهلل �سبحانه �إن�سا ًنا من الب� ِرش ليكونَ قدو ًة ِ‬
‫دعت ال ُ‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫هلل وجزا ِئه‪ ،‬ذاكرين َ‬
‫َ‬
‫اهلل‬
‫أجر‬
‫ني‬
‫ني �إىل‬
‫ح�سن الت� ِّأ�سي به وال�س ِري على ِ‬
‫ني بلقا ِء ا ِ‬
‫ِ‬
‫والثواب‪ ،‬م�ؤمن َ‬
‫نهجه مبتغ َ‬
‫امل�ؤمن َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫بذلك ال َ‬
‫ني الذين‬
‫ني‬
‫ثم‬
‫كثريا ب�أل�سن ِتهم وقلوبِهم ويف‬
‫ِ‬
‫ثناء ا ِ‬
‫ال�صابرين ال�صادق َ‬
‫هلل تعاىل على امل�ؤمن َ‬
‫تناولت ال ُ‬
‫َ‬
‫آيات َ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫جميع �أحوا ِلهم‪ّ ،‬‬

‫واملحن ّ‬
‫وت�سليما‬
‫املوقف �إال �إميا ًنا‬
‫عباده وابتال ِئهم فما زا َدهم‬
‫هلل تعاىل يف‬
‫البالء‬
‫واج ُهوا‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تذكروا �سن َة ا ِ‬
‫اختبار ِ‬
‫حينما َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬

‫عاه ُدوا َ‬
‫أمر ر ِّبهم ع َّز ّ‬
‫ا�ست�شهد‬
‫ففريق منهم‬
‫اهلل عليه‬
‫ثم‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل ِ‬
‫ٌ‬
‫آيات �أنَّ من ه�ؤال ِء امل�ؤمن َ‬
‫ذكرت ال ُ‬
‫ني جماع ًة �صدقُوا ما َ‬
‫وجل‪ّ ،‬‬

‫ ‬

‫آخر ال ُ‬
‫ّ‬
‫بد ًال له‪.‬‬
‫ينتظر �أج َله‬
‫حيا‬
‫وجل‪،‬‬
‫�سبيل ر ِّبه ع ّز‬
‫احلق ال ُم ّ‬
‫ٌ‬
‫ولقاء ر ِّبه ثابت ًا على ِّ‬
‫ووافا ُه �أج ُله يف ِ‬
‫َ‬
‫يزال ًّ‬
‫ُ‬
‫وفريق � ُ‬

‫مب�شيئة‬
‫ني مع ّل ٌق‬
‫دت‬
‫آيات‬
‫ثم‬
‫نت �أنّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جزاء املنافق َ‬
‫ني ال�صادق َ‬
‫جزاء امل�ؤمن َ‬
‫ذكرت ال ُ‬
‫جزاء الفريقنيِ ‪ ،‬ف� ّأك ْ‬
‫وبي ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ني‪َّ ،‬‬

‫ُ‬
‫خرج بها ٌّ‬
‫واليهود‪،‬‬
‫ني‬
‫والنتائج التي‬
‫املعركة‬
‫نهاية‬
‫هلل تعاىل‪،‬‬
‫فامل�رشكونَ‬
‫آيات ِ‬
‫ِ‬
‫ا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ببيان ِ‬
‫ني وامل�ؤمن َ‬
‫كل من امل�رشك َ‬
‫وختمت ال ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫أبطل ُ‬
‫َ‬
‫ني يحم ُلونَ َ‬
‫فقد � َ‬
‫هلل تعاىل‬
‫جاءهم‬
‫كيدهم‬
‫عند ا ِ‬
‫من ِ‬
‫اهلل َ‬
‫غيظهم‪ْ ،‬‬
‫عا ُدوا خائب َ‬
‫وخذل �صفوفَهم‪ ،‬وامل�ؤمنون َ‬
‫الن�رص ْ‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫ني‬
‫العهد‬
‫نق�ضوا‬
‫وثبات‪� ،‬أما اليهو ُد‬
‫ثمر ًة ونتيج ًة ملا بذ ُلوا من جهدٍ و�ص ٍرب‬
‫ني على ِ‬
‫ٍ‬
‫الذين ُ‬
‫َ‬
‫قتال امل�سلم َ‬
‫مع امل�رشك َ‬
‫بتواط ِئهم َ‬
‫َ‬
‫أورث ُ‬
‫ُ‬
‫ني‬
‫عبا حتى‬
‫أخرجهم من ح�صو ِنهم‬
‫ا�ست�سلموا وذ ُّلوا ف� َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫اهلل امل�سلم َ‬
‫فقد �أذ َّلهم اهلل و� َ‬
‫ُ‬
‫وقالعهم وملأَ قلو َبهم ُر ً‬
‫أر�ضا مل َ‬
‫للهجرة‪.‬‬
‫ال�سابعة‬
‫ال�سنة‬
‫فتحت الحقًا يف‬
‫خيرب التي‬
‫يط�ؤُوها‬
‫أر�ضهم‬
‫ِ‬
‫وديارهم و�أموا َلهم و� ً‬
‫بالقتال وهي � ُ‬
‫� َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫أر�ض َ‬
‫َ‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أَقر�أُ و�أُ ُ‬
‫ ‬

‫ُ‬
‫ابن كث ٍري ‪-‬رحمه اهلل‪ -‬يف تف�س ِري قو ِله تعاىل‪ :‬ﱫ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﱪ‬
‫يقول الإما ُم ُ‬

‫َ‬
‫هذه الآي ُة الكرمي ُة � ٌ‬
‫كبري يف الت� ّأ�سي‬
‫النا�س‬
‫تبارك وتعاىل‬
‫أمر‬
‫ِ‬
‫بر�سول ا ِ‬
‫َ‬
‫أ�صل ٌ‬
‫هلل ‪ h‬يف �أقوا ِله و�أفعا ِله و�أحوا ِله‪ ،‬ولهذا � َ‬

‫من ر ِّبه ع ّز ّ‬
‫بالت� ِّأ�سي‬
‫�صلوات‬‫وجل‬
‫وانتظاره‬
‫أحزاب يف �ص ِربه وم�صابر ِته ومرابط ِته وجماهد ِته‬
‫بالنبي ‪ h‬يو َم ال‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الفرج ْ‬
‫ِّ‬

‫الدين‪ -‬ولهذا َ‬
‫أمرهم يو َم‬
‫للذين قلقوا‬
‫قال تعاىل‬
‫يوم‬
‫ا ِ‬
‫وت�ضجروا وتزلزلوا وا�ضطربوا يف � ِ‬
‫ِ‬
‫دائما �إىل ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫هلل و�سال ُمه عليه ً‬
‫ال‬
‫أحزاب‪ :‬ﱫ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﱪ(‪.)1‬‬
‫ِ‬
‫(‪ )١‬تف�سري ابن كثري‪ ،‬ج‪� ،3‬ص‪.475‬‬

‫‪115‬‬

‫ُ‬
‫النموذج الكاملُ لالقتداءِ‪ ،‬مِبَ تعلّلُ َ‬
‫ذلك؟‬
‫الر�سول ‪ h‬هو‬
‫‪C‬‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬الت� ّأ�سي بالر�سولِ ‪� h‬أ�صلٌ‬
‫جماالت االقتداء به ‪:h‬‬
‫بي‬
‫ِ‬
‫عظيم يف الإ�سال ِم‪ ،‬من خالل ما يلي نّ ْ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ني َ�أ ْم َريْ ِن �إال َ�أ َخ َذ َ�أيْ رَ�سَ ُه َما ما مل يَ ُك ْن ِ�إث ًْما َف�إِنْ كان‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫عن َعا ِئ َ�ش َة ‪ -‬ر�ضي اهلل عنها ‪� -‬أ َّنها ْ‬
‫هلل ‪ h‬ب َ‬
‫ ْ‬‫قالت‪« :‬ما ُخيرِّ َ‬
‫ُ‬
‫النا�س منه وما انْتَق ََم‬
‫هلل َفيَ ْنتَ ِق َم لهلِ ِ بها»(‪.)1‬‬
‫هلل ‪ِ h‬لنَف ِْ�س ِه �إال �أَنْ تُ ْنتَ َه َك ُح ْر َم ُة ا ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ِ�إث ًْما كان �أَبْ َع َد ِ‬

‫حفظ‬

‫‪.....................................................‬‬

‫«خ ْي ُر ُك ْم َخ ْي ُر ُك ْم لأَ ْه ِل ِه َو�أَ َنا َخ ْي ُر ُك ْم لأَ ْه ِلي»(‪.)2‬‬
‫ قال ‪َ :h‬‬‫جمال التعامل الأ�رسي‪.‬‬

‫ا�شا َو َال َل َّعا ًنا‪َ ،‬كانَ َيق ُ‬
‫وع ْن �أ َن ِ�س ْب ِن َما ِل ٍك ‪-‬ر�ضى اهلل عنه‪ -‬ق َ‬
‫ُول ل َأح ِد َنا ِع ْن َد‬
‫َال‪َ :‬ل ْم َي ُك ِن ال َّنب ُِّي ‪�َ h‬س َّبا ًبا َو َال ف ََّح ً‬
‫ َ‬‫ا ْل َم ْع َت َب ِة‪َ « :‬ما َل ُه‪ ،‬ت َِر َب َجبِي ُن ُ‏ه»‏‏(‪.)3‬‬

‫‪.....................................................‬‬
‫َال‪�َ :‬س ِم ْع ُت ا ْل ُم ِغ َير َة ‪-‬ر�ضي اهلل عنه‪َ -‬يق ُ‬
‫ َع ْن ِز َيادٍ ‪ ،‬ق َ‬‫ُول �إنْ َكانَ ال َّنب ُِّي ‪َ h‬ل َيقُو ُم ِل ُي َ�ص ِّل َي َح َّتى ت َِر ُم ق ََد َما ُه � ْأو َ�ساقَا ُه‪،‬‬
‫َال َل ُه‪ ،‬ف ََيق ُ‬
‫ف َُيق ُ‬
‫ُول‪:‬‏ «�أ َف َ‬
‫ورا‏»‏‏(‪.)4‬‬
‫ال �أَ ُكونُ َع ْب ًدا َ�ش ُك ً‬

‫‪.....................................................‬‬

‫‪116‬‬

‫(‪ )١‬رواه البخاري‪� )2( .‬سنن الرتمذي‪ ،‬رقم ‪� )3( .4269‬أخرجه البخاري‪ )4( .‬رواه البخاري‪.‬‬

‫اهلل و ُ‬
‫ُ‬
‫َال َر ُ�س ُ‬
‫َال‪ :‬ق َ‬
‫ َع ْن �أبِي ُه َر ْي َر َة ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ ،-‬ق َ‬‫هلل ‪« :h‬لأنْ �أق َ‬
‫اهلل‬
‫ول ا ِ‬
‫ُول ُ�س ْب َحانَ ا ِ‬
‫هلل َوالحْ َ ْم ُد لهلِ ِ َو َال �إ َل َه �إ َّال َ‬
‫�س»‏‏(‪.)5‬‬
‫ال�ش ْم ُ ‏‬
‫�أَ ْكبرَ ُ � َأح ُّب �إِليَ َّ ممِ َّا َط َل َع ْت َع َل ْي ِه َّ‬
‫‪.....................................................‬‬
‫�س َ�أ َل َق َتا َد ُة �أ َن ً�سا ‪ -‬ر�ضي اهلل عنهما ‪ُّ � :-‬أي َد ْع َو ٍة َكانَ َي ْد ُعو ب َِها ال َّنب ُِّي ‪� h‬أَ ْكثرَ َ ؟ ق َ‬
‫َال‪َ :‬كانَ �أَ ْكثرَ ُ َد ْع َو ٍة َي ْد ُعو ب َِها‬
‫ َ‬‫َيق ُ‬
‫ار»‏(‪.)6‬‬
‫اب ال َّن ِ‏‬
‫ُول‪« :‬ال َّل ُه َّم �آ ِت َنا فيِ ُّ‬
‫الد ْن َيا َح َ�س َن ًة َوفيِ ال ِآخ َر ِة َح َ�س َن ًة َو ِق َنا َع َذ َ‬

‫‪.....................................................‬‬
‫ُ للهَّ‬
‫ َ‬‫قال‬
‫ال�ص ْد ِر»(‪.)7‬‬
‫يم َّ‬
‫ر�سول ا ِ ‪« :h‬ال ُي َب ِّل ُغ ِني �أَ َح ٌد من �أَ ْ�ص َحابِي ْ‬
‫عن �أَ َحدٍ �شي ًئا َف�إِنيِّ �أُ ِح ُّب �أَنْ �أَ ْخ ُر َج ِ �إ َل ْي ُك ْم و�أنا َ�س ِل ُ‬
‫‪.....................................................‬‬

‫أوج ُز‪:‬‬
‫� ِ‬
‫واملعنوي‪.‬‬
‫املادي‬
‫من اجلانب ِ‬
‫‪ C‬تدبّ ِر ال ِ‬
‫ِّ‬
‫ني ِّ‬
‫آيات من (‪ )27-25‬و�صنِّف ما جا َء فيها من ذك ِر عاقب ِة امل�رشك َ‬
‫ني واليهو ِد َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪ )5‬رواه م�سلم‪ )6( .‬متفق عليه‪ )7( .‬رواه �أبو داود‪ ،‬رقم ‪.4860‬‬

‫‪117‬‬

‫�أَقر�أُ‪:‬‬

‫ٌ‬
‫َ‬
‫�صادقون‬
‫رجال‬
‫بن الن�ضرّ ِ ‪:‬‬
‫‬‫منوذج �أن�س ِ‬
‫ُ‬

‫ذلك على قلب ِِه‪َ ،‬‬
‫بن ال ّن� ِرض لمَ ْ‬
‫ف�شق َ‬
‫مع‬
‫ ‬
‫وقال‪ّ � :‬أو ُل‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ْ‬
‫عن � ٍ‬
‫هلل ‪َّ ،h‬‬
‫بدرا َ‬
‫أن�س َ‬
‫ْ‬
‫ي�شهد ً‬
‫أن�س‪� :‬أنَّ َّ‬
‫عم ُه � َ‬
‫هلل لئن �أراين ُ‬
‫هلل ‪َ h‬لريين ُ‬
‫ُ‬
‫مع‬
‫اهلل‬
‫أ�شهد ُه‬
‫اهلل ما � ْأ�ص َن ُع!‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ً‬
‫م�شهدٍ � َ‬
‫م�شهدا َ‬
‫َ َّ‬
‫هلل ‪ِ h‬غ ْب ُت عن ُه!؟ �أ َما وا ِ ْ‬
‫أين؟ َ‬
‫بن معاذٍ َ‬
‫َ‬
‫العام‬
‫قال‪:‬‬
‫لريح اجل ّن ِة! �إنيِّ‬
‫فقال‪ :‬يا �أبا ٍ‬
‫ف�شهد �أُ ً‬
‫القابل‪ ،‬فا�ستقب َل ُه ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫حدا يف ِ‬
‫عمرو‪� ،‬إىل � َ‬
‫�سعد ُ‬
‫فقال‪ :‬واها ِ‬

‫فقاتل ح ّتى َ‬
‫َ‬
‫ني رمي ٍة و�رضب ٍة وطعنةٍ‪ ،‬فقا َل ْت �أخ ُت ُه‬
‫فو ِج َد يف‬
‫ريحها دونَ �أُ ُحدٍ !‬
‫ِ‬
‫� ُ‬
‫ب�ضع وثمانونَ ما ب َ‬
‫ج�سد ِه ٌ‬
‫أجد َ‬
‫قتل‪ُ ،‬‬

‫هذه الآيةُ‪ :‬ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ‬
‫ْت � ِأخي �إال بثياب ِِه‪ ،‬فنز َل ْت ِ‬
‫بنت ال ّن� ِرض‪ :‬ما عرف ُ‬
‫ُ‬
‫ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ‬
‫ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﱪ‪.‬‬

‫�أَقر�أُ‪:‬‬
‫(ال�ص َ‬
‫م�ستويات‪:‬‬
‫دق) �إىل �أربع ِة‬
‫‬‫ٍ‬
‫يق�سم ُ‬
‫بع�ض العلما ِء ّ‬
‫ُ‬

‫يحفظ � َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ألفاظ ُه فال يتك ّل ُم �إ ّال‬
‫يتوج ُب على‬
‫حيث‬
‫دق‪،‬‬
‫ال ّأو ُل‪:‬‬
‫امل�سلم �أنْ‬
‫ال�ص ِ‬
‫�صدق ال ّل ِ‬
‫ُ‬
‫�سان‪ُ ،‬‬
‫أنواع ّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫أ�شهر � ِ‬
‫وه َو � ُ‬
‫دق‪.‬‬
‫بال�ص ِ‬
‫ّ‬
‫ويرجع َ‬
‫ُ‬
‫إخال�ص‪.‬‬
‫ذلك �إىل ال‬
‫إرادة‪،‬‬
‫ال ّثاين‪:‬‬
‫الني ِة وال ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫�صدق ّ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫ْت ِبه‪،‬‬
‫حيث يقد ُم الإن�سانُ العز َم على‬
‫الث‪:‬‬
‫العمل‪ ،‬ك�أنْ‬
‫العزم‪ُ ،‬‬
‫ال ّث ُ‬
‫يقول يف ِ‬
‫نف�س ِه‪� :‬إنْ رزقَني اهلل ما ًال ّ‬
‫ت�صدق ُ‬
‫ِ‬
‫�صدق ِ‬
‫�سبيل اهلل‪.‬‬
‫و�إنْ‬
‫ُ‬
‫عدوا قات ْل ُت يف ِ‬
‫لقيت ً‬

‫ُ‬
‫العمل‪.‬‬
‫وقت‬
‫قد يعز ُم‬
‫�صدق الوفا ِء‬
‫ابع‪:‬‬
‫بالعزم‪ ،‬ف�إنَّ الإن�سانَ ْ‬
‫ولكن َت ْن َح ُّل عزمي ُت ُه �إنْ حانَ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر ُ‬
‫ْ‬
‫ّ‬

‫بن الن� ِرض؟ وملاذا؟‬
‫من هذ ِه‬
‫ِ‬
‫أن�س َ‬
‫‪ C‬يف � ِ ّأي ْ‬
‫امل�ستويات ميكنُ َك �أنْ ت�ض َع � َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪118‬‬

‫ ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الو ْع ِد‪:‬‬
‫خ�ص �‬
‫جميع الأنبيا ِء َ�ص ِاد ِقي‬
‫إ�سماعيل عليه ال�سالم �أ ّنه كانَ‬
‫من �أنَّ‬
‫ِ‬
‫الوعد �إال �أنَّ اهلل تَعالى َّ‬
‫َ‬
‫بالرغم ْ‬
‫�صادق َ‬

‫ﱫ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﱪ‪( .‬مرمي ‪.)54‬‬

‫‪ C‬مب تعلل ذلك؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫َ‬
‫الر َ‬
‫ُ‬
‫ال�ص َ‬
‫عند‬
‫جل‬
‫الرب‪،‬‬
‫كتب َ‬
‫النبي ‪�« :h‬إنَّ ّ‬
‫لي�صدق ح ّتى ُي َ‬
‫دق يهدي �إىل ِّ‬
‫ُّ‬
‫والرب يهدي �إىل اجل ّن ِة‪ ،‬و�إنَّ ّ‬
‫قال ُّ‬

‫الر َ‬
‫هلل‬
‫جل‬
‫ور‪،‬‬
‫�صديقًا‪ ،‬و�إنَّ‬
‫الفج ِ‬
‫عند ا ِ‬
‫ا ِ‬
‫والفجور ِ‬
‫الكذب ِ‬
‫كتب َ‬
‫هلل ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫يهدي �إىل ُ‬
‫ليكذب ح ّتى ُي َ‬
‫ُ‬
‫يهدي �إىل ال ّن ِار‪ ،‬و�إنَّ ّ‬

‫ّ‬
‫كذا ًبا»(‪.)1‬‬

‫ال�سابق ِة؟‬
‫ني هذا‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ما العالق ُة ب َ‬
‫احلديث والآي ِة ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الر ُ‬
‫‪ C‬ملاذا َ‬
‫الكذب والفجو ِر؟‬
‫ني‬
‫ِ‬
‫�سول ‪ h‬ب َ‬
‫ربط ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الر ُ‬
‫ني؟‬
‫ني واملنافق َ‬
‫ال�صادق َ‬
‫ال�سابق ِة ب َ‬
‫ني ّ‬
‫بط يف الآي ِة ّ‬
‫‪ C‬ملاذا جا َء ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫(‪ )1‬رواه البخاري‪.‬‬

‫‪119‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫بو�صف الح�سن ِة‪ ،‬يفي ُد �أ َّن الأ�سو َة نوعانِ ‪ .‬ح ّد ْدهما م َع بيانِ المرا ِد بكلٍّ منهما؟‬
‫‪ C‬تقيي ُد الأ�سو ِة‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫ُ‬
‫ني الت� ِّأ�سي واالتّباع والطاع ِة؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫الفرق ب َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫آيات الكرمي ِة‪.‬‬
‫ني‬
‫أوجد‬
‫ِ‬
‫ني عن َد ال�ش ّد ِة‪ ،‬كما جا َء يف ال ِ‬
‫‪ِ �C‬‬
‫ني واملنافق َ‬
‫من امل�ؤمن َ‬
‫الفرق ب َ‬
‫مواقف كلٍّ َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪120‬‬

‫ال�س�ؤال الرابع‪:‬‬
‫�سلوكك ‪.‬‬
‫كيف تتمثّ ُلها يف‬
‫آيات الكرمي ِة‪ ،‬مبيِّناً َ‬
‫أين جت ُد املعاين التالي َة يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ �C‬‬

‫حدث ٍّ‬
‫ليعطي َّ‬
‫املنا�سب لعم ِله‪.‬‬
‫جزاءه‬
‫هلل تعاىل‬
‫ ما‬‫كل �إن�سانٍ‬
‫َ‬
‫من ا ِ‬
‫أمر ّ‬
‫ني واملنافق َ‬
‫من امل�ؤمن َ‬
‫مقد ٌر َ‬
‫لكل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ني َ‬
‫هو � ٌ‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫هو ُ‬
‫ويرجو ثوا َبه ‪.‬‬
‫يوقن بلقا ِء ر ِّبه‬
‫نهج‬
‫‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫�سبيل َم ْن ُ‬
‫ُ‬
‫الر�سول ‪َ h‬‬
‫ال�سري على ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫هلل تعاىل ٌ‬
‫النف�س‪.‬‬
‫حميط بخفايا‬
‫علم ا ِ‬
‫ِ‬
‫‪ُ -‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ؤمن �إميا ًنا‪.‬‬
‫‬‫املحن ُ‬
‫تزيد امل� َ‬
‫ُ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اخلام�س‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫أحزاب‪ ،‬مبيّنًا �أهمي َة ا�ستخدام الذكا ِء يف خدم ِة‬
‫‪C‬‬
‫نعيم ِبن م�سعو ٍد وحذيف َة ِبن اليمان يف غزو ِة ال ِ‬
‫ْ‬
‫من ِ‬
‫عن دو ِر كلٍّ ْ‬
‫ابحث ْ‬
‫هلل تعاىل‪.‬‬
‫دين ا ِ‬
‫ِ‬

‫‪121‬‬

‫الدر�س ال�سابع‪:‬‬

‫ِ‬
‫الخالف‬
‫آدب‬
‫ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫ فوائد اختالف العلماء‪.‬‬‫االختالف‪.‬‬
‫عند‬
‫ِ‬
‫أدب العلما ِء َ‬
‫ � ُ‬‫اخلالف‪.‬‬
‫أدب‬
‫أمثلة يف‬
‫تطبيق � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أروع ال ِ‬
‫ كيف �ضرَ َ َب علما ِء امل�سلم َ‬‫ني � َ‬

‫�أَتف َّك ُر‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لطيف �أدرك ُه العاملونَ ‪،‬‬
‫�رس‬
‫اختالف‬
‫ ‬
‫اعلم �أنَّ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫املذاهب يف امل ّل ِة نعم ٌة كبري ٌة‪ ،‬وف�ضيل ٌة عظيمةٌ‪ ،‬ول ُه ٌّ‬
‫قال ّ‬
‫يوطي‪ْ :‬‬
‫ال�س ُّ‬
‫وع ِم َي ع ْن ُه اجلاهلونَ (‪.)1‬‬
‫َ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫اختالف العلماءِ‪.‬‬
‫فوائد‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫أكرب قد ٍر ْ‬
‫ناق�ش هذ ِه العبار َة م َع جمموع ِت َك مبيّنًا � َ‬

‫ ‬

‫وحماولة ِّ‬
‫نت ثرو ٌة‬
‫عما يرا ُه‬
‫الختالف العلما ِء يف الآرا ِء‬
‫نتيج ًة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�صح ِة ر�أي ِِه ّ‬
‫والد َ‬
‫كل فريقٍ � َ‬
‫تكو ْ‬
‫ً‬
‫إثبات ّ‬
‫�صحيحا ّ‬
‫فاع ّ‬

‫واملتون‪.‬‬
‫واملخت�رصات‬
‫ال�رشوح‬
‫ني‬
‫غة وال ّتف�س ِري‬
‫فقهي ٌة يف �ش ّتى‬
‫واحلديث و� ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أ�صول ِ‬
‫الفقه وال ّل ِ‬
‫جماالت ِ‬
‫تنو ّع ْت ب َ‬
‫ِ‬
‫الفقه‪ّ ،‬‬
‫ّ‬

‫املذهب يف الفق ِه ويف �أ�صولِ الفق ِه‪.‬‬
‫كتب هذا‬
‫املذاهب الفقهيّ ِة‬
‫من‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫واذكر ثالث ًة ْ‬
‫اخرت مذهبًا َ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ُ‬
‫وا�سعة‬
‫االختالف َرحمة ِ‬
‫ ‬

‫حج ٌة‬
‫تيمية عن اجتهاد �أهل العلم‪�« :‬‬
‫جاء يف فتاوى ِ‬
‫ُ‬
‫إجماعهم ّ‬
‫َ‬
‫ابن ّ‬
‫قاطع ٌة واختالفُهم رحم ٌة وا�سعةٌ»‪.‬‬

‫َ‬
‫ني �سع ًة يف‬
‫املختلفة‬
‫امل�سائل‬
‫تعد َد �آرا ِء العلما ِء يف‬
‫ِ‬
‫ �إِنَّ ُّ‬
‫جعل للم�سلم َ‬
‫ِ‬
‫رفع‬
‫أ�صلح‬
‫اختيار الر� ِأي ال ِ‬
‫عند تع�سرّ ِ ال ِ‬
‫ِ‬
‫خا�ص ًة َ‬
‫ّ‬
‫أمور حتقيقًا ملبد�أِ ِ‬
‫أن�سب وال ِ‬
‫يق‪.‬‬
‫وال�ض ِ‬
‫احلرج ّ‬
‫ِ‬

‫‪122‬‬

‫(‪ )١‬جزيل املواهب يف اختالف املذاهب‪.‬‬

‫َ‬
‫العزيز‬
‫بن ِ‬
‫عبد ِ‬
‫عمر ُ‬
‫ قال ُ‬
‫ُ‬
‫ي�رسين َل ْو �أنَّ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه‪ :‬ما ُّ‬
‫َ‬
‫حممدٍ ‪ h‬مَلْ يختلفُوا‪،‬‬
‫�‬
‫َ‬
‫أ�صحاب ّ‬

‫لأ ّنهم لو مَلْ يختلفُوا مَلْ‬
‫تكن‬
‫ْ‬
‫رخ�صةٌ»‪.‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫ ‬

‫اجلمرات‪.‬‬
‫رمي‬
‫اج‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫دافع َ‬
‫ُ‬
‫من ّ‬
‫كثري َ‬
‫ميوت ٌ‬
‫عند ِ‬
‫ب�سبب ال ّت ِ‬
‫احلج ِ‬

‫اجلمرات‪.‬‬
‫رمي‬
‫ناق�ش م َع زمال ِئ َك �إيجا َد حلٍّ لهذ ِه امل�شكل ِة اعتما ًدا على تع ّد ِد �آرا ِء العلما ِء يف ِ‬
‫ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫وقت ِ‬
‫�أُد ِّللُ‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لنحمل‬
‫إ�سالم‪،‬‬
‫هذه‬
‫هلل‪،‬‬
‫�شيد ٍ‬
‫الكتب‪ ،‬ونفرقُها يف � ِ‬
‫عبدا ِ‬
‫نكتب ِ‬
‫أن�س‪« :‬يا �أبا ِ‬
‫الر ُ‬
‫بن � ٍ‬
‫ملالك ِ‬
‫آفاق ال ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ قال هارونُ ّ‬

‫عليها ال ّأمةَ»‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫�صح‬
‫أمري امل�ؤمننيِ ‪� ،‬إنَّ‬
‫اختالف العلما ِء رحم ٌة ِم َن ا ِ‬
‫هلل على ِ‬
‫هذه ال ّأم ِة‪ُ ،‬ك ٌّل ُ‬
‫يتبع ما َّ‬
‫قال الإمام مالك‪« :‬يا � َ‬
‫يريد َ‬
‫وكل على ُهدى‪ٌّ ،‬‬
‫عند ُه‪ٌّ ،‬‬
‫اهلل»‪.‬‬
‫وكل ُ‬
‫َ‬

‫االختالف‪:‬‬
‫فوائد‬
‫ِ‬
‫من هذ ِه املقول ِة على �أ َّن ِم ْن ِ‬
‫‪ C‬دلِّلْ ْ‬

‫إ�سالم‪............................................................................. :‬‬
‫إظهار‬
‫ِ‬
‫�سماحة ال ِ‬
‫� ُ‬‫آراء املختلفةَ‪............................................................................. :‬‬
‫ احرتا ُم ُه ال َ‬‫وحجرها على ر� ٍأي واحدٍ ‪....................................................... :‬‬
‫ت�ضييق ِه للف ْتوى‬
‫ عد ُم‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫آخر‪............................................................................... :‬‬
‫‬‫الظن بال ِ‬
‫ُ‬
‫ح�سن ِّ‬

‫�أُطَ ِّبقُ ‪:‬‬

‫ُ‬
‫ؤمن ْ‬
‫من �آرا ِء العلما ِء‬
‫موقف امل� ِ‬
‫الفقهي ِة الّتي َ‬
‫من رّ‬
‫النبوي‬
‫للحديث‬
‫و�رشح‬
‫واجتهادات و�آرا ٍء وتف�س ٍري للقر� ِآن‬
‫من فتاوى‬
‫تركها‬
‫وة‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫الث ِ‬
‫ِّ‬
‫‪ .1‬اال�ستفاد ُة َ‬
‫ُ‬
‫العلماء ْ‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫حيث تفرغُ وا َ‬
‫لذلك‬
‫�سالة‪ ،‬وبذلوا جهو ًدا عظيم ًة يف‬
‫ال�شرّ ِ‬
‫عي‪ُ ،‬‬
‫الر ِ‬
‫أقرب �إىل ِ‬
‫ِ‬
‫فال�سابقونَ � ُ‬
‫حت�صيل ِ‬
‫يف‪ّ ،‬‬
‫زمن ّ‬
‫العلم ال�شرّ ِّ‬
‫و�ساف َُروا وبذ ُلوا الغا َ‬
‫في�س‪.‬‬
‫يل وال ّن َ‬

‫من قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﭑ‬
‫والت ّح ُم عليهم‪،‬‬
‫والتما�س ال ِ‬
‫قات رّ‬
‫‪ .2‬احرتا ُم �آرا ِء العلما ِء ال ّث ِ‬
‫ُ‬
‫عن � ِّأي خط�أٍ انطالقًا ْ‬
‫لهم ْ‬
‫أعذار ُ‬
‫ﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘ ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ ﭡﭢ‬

‫ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﱪ‪( .‬احل�رش ‪.)10‬‬

‫‪123‬‬

‫ ‬

‫أن�س ‪ -‬ر�ضي ُ‬
‫اهلل عن ُه ‪َ -‬‬
‫املفطر‪،‬‬
‫ائم وم ّنا‬
‫هلل ‪ُ h‬ك ّنا‬
‫أ�صحاب‬
‫مع�رش �‬
‫قال‪�« :‬إ ّنا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫عن � ٍ‬
‫ن�سافر‪ ،‬فم ّنا ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ال�ص ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬

‫املتم على‬
‫املفطر‪ ،‬وال‬
‫ائم على‬
‫فلم ِ‬
‫ِ‬
‫املفطر على ّ‬
‫يعب ّ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ال�ص ُ‬
‫ائم‪ ،‬وال املق�صرّ ُ على ِّ‬
‫املتم‪ ،‬وال ُّ‬
‫وم ّنا ُّ‬
‫املتم وم ّنا املق�صرّ ْ‬
‫ُ‬
‫املق�صرّ ِ »‪.‬‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫واقعك اليوم؟‬
‫ن�س ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬يف‬
‫‪ C‬ما َمدى‬
‫انطباق قولِ �أَ ٍ‬

‫الر� ِأي‬
‫الب�رشي �إنْ‬
‫‪ .3‬تقد ُمي ّ‬
‫ِّ‬
‫الد ِ‬
‫ليل ّ‬
‫حيح َ‬
‫ال�ص ِ‬
‫من القر� ِآن ّ‬
‫وال�س ّن ِة على ّ‬

‫ُ‬
‫تعار ً�ضا‪َ ،‬‬
‫قال ٌ‬
‫أخطئ‪،‬‬
‫أ�صيب و� ُ‬
‫مالك ‪ -‬رحم ُه اهلل‪ �« :‬مّإنا �أنا ب�رشٌ � ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫افعي‪:‬‬
‫وال�س ّن ِة»‪،‬‬
‫الكتاب‬
‫فاعر�ضوا قويل على‬
‫ِ‬
‫وقال الإما ُم ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ال�ش ُّ‬

‫هلل ‪ h‬مَلْ‬
‫عن‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ا�س على �أنَّ ِ‬
‫ْ‬
‫«� َ‬
‫أجمع ال ّن ُ‬
‫ا�ستبانت ل ُه ُ�س ّن ٌة ْ‬
‫ُ‬
‫ا�س»(‪.)1‬‬
‫يك ْن َل ُه �أَنْ َيد َعها ِ‬
‫من ال ّن ِ‬
‫لقول �أحدٍ َ‬

‫قال ال�شاطبي رحمه اهلل‪:‬‬
‫الفهم‬
‫اختالف‬
‫عند‬
‫ِ‬
‫وواجب َ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫�إح�سا ُننا َ‬
‫أهل ال َع ِلم‬
‫الظ ّن ب� ِ‬

‫دامت امل�س�أل ُة خمتلفًا فيها‪.‬‬
‫واب‪ ،‬ما‬
‫‪ .4‬عد ُم � ِ‬
‫من � ِ‬
‫ِ‬
‫إجبار ال ّن ِ‬
‫ال�ص ُ‬
‫إميان �صاحب ِِه ب�أ ّن ُه ُه َو ّ‬
‫ا�س على ر� ٍأي واحدٍ انطالقًا ْ‬
‫ ‬

‫املن�صور‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫قال ٌ‬
‫آمر بكتب َ‬
‫و�ضع َتها‬
‫هذه ا ّلتي‬
‫حج‬
‫ِك ِ‬
‫قال يل‪� :‬إنيِّ ْ‬
‫بن � ٍ‬
‫مالك ُ‬
‫ْ‬
‫قد ْ‬
‫أن�س رحم ُه اهلل‪« :‬ملّا َّ‬
‫ُ‬
‫عزم ُت على �أنْ � َ‬

‫أبعث �إىل ِّ‬
‫آمر ُهم �أنْ يعم ُلوا مبا فيها‪ ،‬وال يتعدوه �إىل غ ِري ِه‪،‬‬
‫من � ِ‬
‫فتن�سخ‪ُ ،‬ث َّم � َ‬
‫َ‬
‫أم�صار امل�سلم َ‬
‫كل م� ٍرص ْ‬
‫ني منها ن�سخةً‪ ،‬و� َ‬

‫روايات‪ ،‬و� َ‬
‫َت �إليهم � ُ‬
‫أمري امل�سلمنيِ ‪ ،‬ال ْ‬
‫أخذ‬
‫أحاديث‪ ،‬ورووا‬
‫أقاويل‪ ،‬و�سم ُعوا �‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ا�س ْ‬
‫قد �سبق ْ‬
‫تفعل هذا؛ ف�إنَّ ال ّن َ‬
‫فق ْل ُت‪ :‬يا � َ‬

‫ا�س وما‬
‫من‬
‫أنف�سهم»(‪.)2‬‬
‫ِ‬
‫اختار � ْأه ُل ُك ٍّل بلدٍ م ْن ُه ل ِ‬
‫اختالف ال ّن ِ‬
‫قوم مبا َ‬
‫ُك ُّل ٍ‬
‫فدع ال ّن َ‬
‫�سبق �إليهم‪ ،‬ودانوا ِبه ْ‬
‫َ‬
‫ا�س‪ِ ،‬‬

‫والرتح ِم ّ‬
‫واجتناب‬
‫وا�صل‬
‫كر باخل ِري وال ّت‬
‫الظن‬
‫ماحة‬
‫عند‬
‫‪.5‬‬
‫ِ‬
‫التخلق ب� ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫أخالق العلما ِء َ‬
‫والذ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫االختالف َ‬
‫وح�سن ِّ‬
‫من ّ‬
‫الظن‪ُ ،‬‬
‫يون�س ال�صديفُّ‪« :‬ما ر أ� ْي ُت � َ‬
‫افعي‪ ،‬ناظر ْت ُه يو ًما يف م�س�أل ٍة ُث َّم افرتقْنا‬
‫يقول‬
‫الغيبة‬
‫أعقل ِم َن ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والقطيعة و�سو ِء ِّ‬
‫ٌ‬
‫ال�ش ِّ‬

‫ ‬

‫بيدي ُث َّم َ‬
‫ولقي ُت ُه ف� َ‬
‫قال‪ :‬يا �أبا مو�سى �أال‬
‫فق يف م�س�ألةٍ»(‪.)3‬‬
‫أخذ ِ‬
‫ي�ستقيم �أنْ نكونَ �إخوا ًنا و�إنْ مَلْ ن ّت ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫حنبل‪ :‬مَ‬
‫اجل�رس �إىل خرا�سانَ ُ‬
‫َ‬
‫ا�س‬
‫مثل �‬
‫«لْ يعرب‬
‫ويقول الإما ُم � ُ‬
‫بن ٍ‬
‫أحمد ُ‬
‫إ�سحاق و�إنْ كانَ يخالفُنا يف � َ‬
‫أ�شياء‪ ،‬ف�إنَّ ال ّن َ‬
‫َ‬

‫مَلْ ْ‬
‫يزل‬
‫بع�ضا»(‪.)4‬‬
‫ُ‬
‫بع�ضهم ً‬
‫يخالف ُ‬

‫ُ‬
‫ذهب م َع ُه فق ُه‬
‫وفاة �أبي حنيفةَ‪:‬‬
‫احلديث‬
‫الر� ِأي و�أهل‬
‫ورغم‬
‫ ‬
‫اخلالف ّ‬
‫ِ‬
‫عند ِ‬
‫ِ‬
‫ال�ش ِ‬
‫‪،‬يقول �شعب ُة َ‬
‫ْ‬
‫ديد ب َ‬
‫ني � ِ‬
‫«لقد َ‬
‫َ‬
‫أهل ّ‬
‫تف�ض َل ُ‬
‫عليه وعلينا برحم ِته»‪.‬‬
‫الكوفة‪ّ ،‬‬
‫اهلل ِ‬
‫ِ‬

‫‪124‬‬

‫(‪� )١‬أعالم املوقعني‪ )2( .‬الطبقات البن �سعد‪ )3( .‬تاريخ دم�شق‪� )4( .‬سري �أعالم النبالء‪.‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫َ‬
‫أفهامهم وقوى‬
‫البد م ْن ُه‬
‫أمر‬
‫«وقوع‬
‫القيم‪:‬‬
‫لتفاوت � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أغرا�ضهم و� ِ‬
‫�رضوري َّ‬
‫ني ال ّن ِ‬
‫االختالف ب َ‬
‫ُ‬
‫ٌّ‬
‫ قال ُ‬
‫ابن ِ‬
‫ا�س � ٌ‬

‫بع�ض وعدوا ُنهم»(‪.)5‬‬
‫إدراكهم‪،‬‬
‫بغي ِ‬
‫� ِ‬
‫بع�ضهم على ٍ‬
‫َّ‬
‫ولكن املذمو َم‪ُ :‬‬

‫الر� ِأي‪.‬‬
‫البغي والعدوانِ الّتي ْ‬
‫أكرب قد ٍر ْ‬
‫من �أ�شكالِ ِ‬
‫‪ C‬ع ِّد ْد � َ‬
‫قد تق ُع على املخا ِل ِف يف ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫اجمع � َ‬
‫رغم اختال ِفهم يف الآراءِ‪.‬‬
‫‪C‬‬
‫بع�ض العلما ِء يف الثّنا ِء على ِ‬
‫أقوال ِ‬
‫ْ‬
‫بع�ضهم َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪ C‬عال َم ُّ‬
‫بالر� ِأي؟‬
‫العلم على العلما ِء عن َد‬
‫يدل‬
‫ِ‬
‫تطاول ِ‬
‫بع�ض طلب ِة ِ‬
‫االختالف ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪� )5‬أعالم املوقعني‪.‬‬

‫‪125‬‬

‫الدر�س الثامن‪:‬‬
‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫ �آداب احلديث واحلوار‪.‬‬‫ �آداب اال�ستماع وفوائد الإ�صغاء‪.‬‬‫‪� -‬آفات احلوار‪.‬‬

‫أدب ِ‬
‫الحوا ِر‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫املخلوقات‪َ ،‬‬
‫�سان‪ ،‬تكرميًا وتف�ضي ً‬
‫قال‬
‫�سائر‬
‫بنعم َتي‬
‫العقل وال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫ال ل ُه على ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ خ�ص اهلل ‪� -‬سبحا َن ُه وتعاىل ‪ -‬الإن�سانَ َ‬

‫تعاىل‪ :‬ﱫ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ‬

‫من � ِّ‬
‫عم التي �أ�سب َغها اهلل ‪ -‬ع َّز َّ‬
‫�سان‬
‫إن�سان‪.‬‬
‫وبوا�سطة ال ّل ِ‬
‫وجل ‪ -‬على ال ِ‬
‫ﮟ ﱪ‪( .‬الإ�رساء ‪ ،)70‬ونعم ُة ِ‬
‫ِ‬
‫البيان ْ‬
‫أجل ال ّن ِ‬
‫َ‬
‫�شارحا ق�ضاياه تارةً‪،‬‬
‫آخر‪،‬‬
‫احلقيقة‬
‫عن‬
‫والعقل‬
‫آخرين‪ ،‬و�أنْ‬
‫ا�ستطاع الإن�سانُ �أنْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫يبحث ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫يتوا�صل َ‬
‫مع ال َ‬
‫الر� َأي ال َ‬
‫ويتفه َم ّ‬
‫آخر‪.‬‬
‫ومعار�ضا‬
‫للبع�ض حي ًنا‪،‬‬
‫وقد يكونُ م�ؤ ّي ًدا‬
‫ً‬
‫ومداف ًعا عنها تار ًة �أخرى‪ْ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫للبع�ض حي ًنا � َ‬

‫ ‬

‫ً‬
‫إن�سان َنف ًعا �إذا‬
‫أهم‬
‫�سان‬
‫يحر�ص‬
‫القلب‬
‫�صالح‬
‫وحفاظا على‬
‫امل�سلم على ِّ‬
‫ِ‬
‫جوارح ال ِ‬
‫كف ال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫و�ضبط ِه لأ ّن ُه � ُّ‬

‫ُ‬
‫ف�سد‪َ ،‬‬
‫قلب ُه ح ّتى‬
‫قلب ُه‪ ،‬وال‬
‫ي�ستقيم �إميانُ عبدٍ ح ّتى‬
‫هلل ‪« :h‬ال‬
‫قال‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫أعظمها �ضرَ ًرا �إذا َ‬
‫َ‬
‫�صلح‪ ،‬و� ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ي�ستقيم ُ‬
‫ي�ستقيم ُ‬
‫ي�ستقيم ل�سا ُنه»(‪.)1‬‬
‫َ‬

‫يختار‬
‫ني الب� ِرش‪ ،‬فكانَ لزا ًما على‬
‫جتاذب‬
‫أدب‬
‫أدب‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫املحاور �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فاهم ب َ‬
‫احلديث‪ُ ،‬‬
‫احلوار يعني � َ‬
‫و� ُ‬
‫َ‬
‫وه َو و�سيل ٌة لل ّت ِ‬
‫ُ‬
‫ناجحا‪.‬‬
‫حماورا‬
‫يجعل من ُه‬
‫احلوار و�أ�سلو َب ُه الّذي‬
‫لغ َة‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ً‬

‫ُ‬
‫�صفات المحاو ِر‬
‫حما�سب على قو ِل ِه‪َ ،‬‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﭪ‬
‫فالعبد‬
‫مبيزان ال�شرّ ِع‪:‬‬
‫ يزنُ كال َم ُه‬‫ِ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﱪ‪( .‬ق ‪.)18‬‬
‫وا�صل‬
‫العلم �أو �إي�صا ِل ِه �أو ال ّت‬
‫يحر�ص على‬
‫إخال�ص‪ :‬فاملحاور‬
‫ ال‬‫ِ‬
‫البحث ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫عن ِ‬

‫حب ّ‬
‫الرباعة‪.‬‬
‫إظهار‬
‫هور‬
‫أقران‪ ،‬و� ِ‬
‫للظ ِ‬
‫والتمي ِز على ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫مع ال َ‬
‫آخرين‪ ،‬دونَ ٍ ّ‬
‫ّ‬
‫احلميدة‪ :‬فا ُ‬
‫ا�س َ‬
‫النبي‬
‫أخالق‬
‫العلم‪ ،‬وكانَ‬
‫ التح ِّلي بال ِ‬‫ِ‬
‫خل ُ‬
‫أ�رس ال ّن َ‬
‫لق ي� ُ‬
‫قبل ِ‬
‫ُّ‬

‫الكالم يف قو ِل ِه‪�« :‬إ ّن ُك ْم‬
‫أطيب‬
‫ا�س �إىل ِ‬
‫لطف ال ّتعب ِري وانتقا ِء � ِ‬
‫‪ُ h‬‬
‫ِ‬
‫يدعو ال ّن َ‬
‫ي�س ْعهم ُ‬
‫منكم ُ‬
‫اخللق»(‪،)2‬‬
‫الوجه‬
‫ب�سط‬
‫وح�سن ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ت�س ُعوا ال ّن َ‬
‫ا�س ب�أموا ِلكم ف ْل َ‬
‫َل ْن َ‬
‫الط ّيب ُة �صدقةٌ» (‪َ ،)3‬‬
‫َ‬
‫وقال ‪« :h‬الكلم ُة ّ‬
‫وجه‬
‫«تب�س ُم َك يف ِ‬
‫وقال ‪ُّ :h‬‬

‫‪126‬‬

‫(‪ )١‬م�سند الإمام �أحمد‪ )2( .‬رواه م�سلم‪ )3( .‬متفق عليه‪ )4( .‬رواه �أحمد‪.‬‬

‫ ‬

‫َع ْن �أبِي ُه َر ْي َرةَ‪َ ،‬ع ْن ال َّنبِي‬

‫‪h‬ق َ‬
‫َال‪�« :‬إِ َّن الْ َع ْب َد لَيَتَ َك َّل ُم بِالْ َكل َِم ِة‬

‫م ِْن ُر ْ�ض َوانِ اهلل َع َّز َو َجلَّ لاَ يُ ْلقِي لَ َها بَالاً‬
‫ات َو�إِ َّن الْ َع ْب َد لَيَتَ َك َّل ُم‬
‫يَ ْر َف ُع ُه اهللُ ِب َها َد َر َج ٍ‬
‫هلل لاَ يُ ْلقِي لَ َها بَالاً‬
‫بِالْ َكل َِم ِة م ِْن َ�س َخطِ ا ِ‬

‫يَ ْه ِوي ِب َها فيِ َج َهنَّ َم‏» ‪.‬‬
‫(‪)4‬‬

‫حفظ‬

‫� َ‬
‫أخيك �صدقةٌ»(‪.)5‬‬
‫ فطنة املحاور وحكمته‪.‬‬‫آخرين‪.‬‬
‫وا�ضع‬
‫احلوار وال ّت‬
‫ املرون ُة يف‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بقبول �آرا ِء ال َ‬

‫القول‪َ ،‬‬
‫ؤمن ّ‬
‫ان‪،‬‬
‫النبي ‪:h‬‬
‫من‬
‫ جت ّن ُب‬‫ِ‬
‫ان‪ ،‬وال ال ّل ّع ِ‬
‫بالط ّع ِ‬
‫ِ‬
‫«لي�س امل� ُ‬
‫الفح�ش َ‬
‫َ‬
‫قال ُّ‬

‫ ‬

‫قال الإمام مالك‪�« :‬إن‬

‫نف�س ُه‬
‫الرجل �إذا ذهــب‬
‫ُ‬
‫يمدح َ‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه َ‬
‫قلت‬
‫قال‪:‬‬
‫الفاح�ش‪ ،‬وال البذي ِء»(‪َ ،)6‬ع ْن �أبي مو�سى‬
‫وال‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ذهب بها�ؤه»‪.‬‬
‫َ‬
‫أف�ضل؟ َ‬
‫َ‬
‫ني � ُ‬
‫قال‪َ « :‬م ْن �سلم امل�سلمونَ ِم ْن ل�سا ِن ِه‬
‫يا‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫هلل � ُّأي امل�سلم َ‬
‫فعلى املحاور �أن يبتعد‬
‫ ‬
‫ويده»(‪.)7‬‬
‫ِ‬
‫عن الثناء على نف�سه ‪.‬‬
‫حلديث ّ‬
‫ ُ‬‫آخر‪،‬‬
‫معار�ضا‬
‫كنت م�ؤ ّي ًدا �أو‬
‫الغ�ضب‬
‫نبذ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫الط ِ‬
‫رف ال ِ‬
‫واالنفعال �سوا ًء َ‬
‫ُ‬
‫آخرة‪َ ،‬‬
‫ديد‬
‫هلل ‪:h‬‬
‫قال‬
‫م�صدر �سعاد ٍة لأ ّن ُه‬
‫فاحللم‬
‫«لي�س ّ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ومن ا ِ‬
‫هلل يف ال ِ‬
‫ال�ش ُ‬
‫ا�س يف ُّ‬
‫من ال ّن ِ‬
‫ُ‬
‫الدنيا َ‬
‫يقرب َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ديد الّذي ُ‬
‫الغ�ضب»(‪.)8‬‬
‫عند‬
‫عة‬
‫ِ‬
‫ولكن ّ‬
‫بال�صرّ ِ‬
‫نف�س ُه َ‬
‫ال�ش َ‬
‫َّ‬
‫ميلك َ‬

‫اخلطاب‪ :‬ﱫ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﱪ‪( .‬ف�صلت‬
‫ني واحلكم ُة يف‬
‫ِ‬
‫‪ -‬ال ّل ُ‬

‫فق‪ ،‬كما َ‬
‫نزع ِم ْن �شي ٍء �إ ّال �شا َن ُه»(‪،)9‬‬
‫‪ ،)34‬والتح ِّلي‬
‫والر ِ‬
‫بالروية والت� ِ‬
‫ِ‬
‫الر ُ‬
‫�شي ٍء �إ ّال زا َن ُه وما َ‬
‫قال ‪« :h‬ما كانَ ّ‬
‫ؤدة ّ‬
‫فق يف ْ‬
‫َ‬
‫يعطي على �سواه»(‪.)10‬‬
‫يعط ِيه على‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫العنف‪ ،‬وما ال ِ‬
‫فق ما ال ِ‬
‫وقال ‪�« :h‬إنَّ اهلل ٌ‬
‫الر َ‬
‫رفيق ُّ‬
‫فق‪ ،‬ويعطي على ّ‬
‫يحب ّ‬

‫يعلم‪.‬‬
‫‬‫ُ‬
‫التحدث مبا ُ‬

‫آخر و� ُ‬
‫ احرتا ُم ّ‬‫ا�س مناز َل ُه ْم‪.‬‬
‫الط ِ‬
‫رف ال ِ‬
‫إنزال ال ّن ِ‬

‫�أُف ِّك ُر‪:‬‬
‫بنجاح احلوا ِر؟‬
‫‪ C‬ما عالق ُة طالق ِة الوج ِه‬
‫ِ‬

‫‪................................................................‬‬

‫‪................................................................‬‬

‫يعلم؟‬
‫‪ C‬ما خطور ُة‬
‫ِ‬
‫حديث املر ِء مبا ال ُ‬

‫‪................................................................‬‬

‫‪................................................................‬‬

‫ال�شافعي‪:‬‬
‫إمام‬
‫ِم ْن � ِ‬
‫أقوال ال ِ‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫أحدا ُّ‬
‫أحبب ُت �أنْ‬
‫مت � ً‬
‫«ما ك َّل ُ‬
‫قط �إال � ْ‬

‫عليه‬
‫�سد َد و ُيعانَ ‪ ،‬وتكونَ‬
‫ِ‬
‫ُيوف َّق و ُي ّ‬

‫وحفظه‪ ..‬وما ناظرين‬
‫هلل‬
‫رعاي ُة ا ِ‬
‫ِ‬
‫�أَ َح ٌد فبا َل ْي ُت! َ�أ َظ َه َر ِت ا ُ‬
‫حل ّج ُة على‬
‫ل�سا ِنه �أو ل�ساين»‪.‬‬

‫(‪ )5‬رواه الرتمذي‪ )6( .‬متفق عليه‪ )7( .‬رواه م�سلم‪ )8( .‬متفق عليه‪ )9( .‬رواه م�سلم‪ )10( .‬م�سلم‪.‬‬

‫‪127‬‬

‫كيف حتاو ُر ُكلٍّ ِم ْن‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫َ‬

‫اجتماعيةٍ‪.‬‬
‫�صاحب مكان ٍة‬
‫‬‫ِ‬
‫ّ‬

‫‪...................................................................‬‬
‫ الأك ِرب َ‬‫منك �س ًّنا‪.‬‬
‫‪...................................................................‬‬
‫ ّ‬‫ال�صغ ِري‪.‬‬
‫الط ِ‬
‫فل ّ‬
‫‪...................................................................‬‬

‫أحد‬
‫الدعاة على امل�أمونِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫قد َم � ُ‬

‫ ‬

‫ف� َ‬
‫القول‪ ،‬قال له امل�أمونُ ‪:‬‬
‫أغلظ عليه يف‬
‫ِ‬
‫يا هذا‪� ،‬إنَّ َ‬
‫َ‬
‫من‬
‫اهلل‬
‫تبارك وتعاىل ْ‬
‫أمر ْ‬
‫قد � َ‬
‫خري َ‬
‫�رش‬
‫منك ب�إالن َِة‬
‫ِ‬
‫القول ْ‬
‫هو ٌ‬
‫ملن َ‬
‫َ‬
‫هو ٌّ‬
‫م ِّني‪َ ،‬‬
‫لنبيه مو�سى عليه ال�سالم‪،‬‬
‫فقال ِّ‬

‫�إ ْذ �أر�س َله �إىل فرعونَ‏ ‏‪« :‬فقو َال ل ُه قو ًال‬
‫ِّلي ًنا لع َّله َّ‬
‫يخ�شى»‪.‬‬
‫يتذك ُر �أو ْ‬

‫من ال ّتعاب ِري دونَ تق ّع ٍر �أو تك ّل ٍف‪َ ،‬‬
‫«ه َل َك ِ ّ‬
‫َ‬
‫وكذلك‪:‬‬
‫املتنطعونَ »(‪،)1‬‬
‫امل�ضمون‬
‫تو�ضيح‬
‫‬‫ِ‬
‫قال ‪َ :h‬‬
‫ِ‬
‫يفهم َ‬
‫ُ‬
‫با�ستخدام ما ُ‬
‫(‪)3‬‬
‫أبغ�ض ُك ْم �إ َّ‬
‫جمل�سا رّ‬
‫واملت�شدقونَ (‪ )4‬يف‬
‫الكالم»(‪.)5‬‬
‫الثثارونَ (‪ )2‬واملتفيهقُونَ‬
‫«�إنَّ � َ‬
‫يل و� َ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫أبعد ُك ْم ع ِّني ً‬

‫ُ‬
‫احلوار‪ْ ،‬‬
‫أثريا‬
‫وت يف‬
‫‬‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫رفع ّ‬
‫اعتدال ّ‬
‫قو ِة ّ‬
‫بل ك ّلما كانَ الإن�سانُ �أهد�أَ كانَ �أك َرث ت� ً‬
‫احلج ِة املبالغ ُة يف ِ‬
‫فلي�س ِم ْن ّ‬
‫وت‪َ :‬‬
‫إقناعا‪َ ،‬‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﱪ‪( .‬لقمان ‪.)19‬‬
‫و� ً‬

‫الفكرة و�صاحبِها‪َ ،‬‬
‫ني‬
‫فريق يف‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﱪ‪( .‬طه ‪.)44‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ ال ّت ُ‬‫املناق�شة ب َ‬

‫العالقات االجتماعيّ ِة؟‬
‫أدب يف‬
‫‪ C‬ما � ُأثر هذا ال ِ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ات‪.‬‬
‫حتميل‬
‫من‬
‫بامل�سلم‬
‫ظن اخل ِري‬
‫الني ِ‬
‫ِ‬
‫الكالم ماال يحتم ُل ُه‪� ،‬أو ّ‬
‫ِ‬
‫ ُّ‬‫واحلذر ْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اته ِام ّ‬

‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﱪ‪( .‬البقرة ‪ُ ،)143‬‬
‫أمور ك ِّلها‪َ ،‬‬
‫فك ْن ً‬
‫‬‫هويل‬
‫الو�سطي ُة يف ال ِ‬
‫و�سطا ب َ‬
‫ني ال ّت ِ‬
‫ّ‬
‫والقدح‪.‬‬
‫املدح‬
‫وال ّت ِ‬
‫هوين‪ ،‬وب َ‬
‫ِ‬
‫ني ِ‬

‫‪128‬‬

‫(‪ )١‬رواه م�سلم‪ )2( .‬كثريو الكالم‪ )3( .‬املتكربون‪ )4( .‬هو الذي يتطاول على النا�س بالكالم‪ )5( .‬رواه الرتمذي‪.‬‬

‫�أ َت َذ َّوقُ ‪:‬‬

‫�آداب اال�ستماع‬
‫اجللي�س وال ُ‬
‫تك ْن‬
‫ا�سمع خماطب َة‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫مَلْ َ‬
‫مع � َ‬
‫واحــدا‬
‫أذنيك نطقًا‬
‫ً‬
‫تعط َ‬

‫َع ِجــــ ً‬
‫تتفهم‬
‫ال‬
‫ِ‬
‫بـــنطق َك قب َلما ّ‬

‫عف مـــا تتك ّل ُم‬
‫�إال‬
‫لـت�سمع �ضـ ِـ َ‬
‫َ‬

‫احللي‬
‫الد ِين‬
‫�صفي ّ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫أثناء حدي ِث ِه وال ُ‬
‫إقبال‬
‫عن‬
‫اال�ستماع‪ ،‬وال ّلباق ُة يف الإ�صغا ِء‪ ،‬وعد ُم‬
‫�سن‬
‫فمن ال ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫االن�رصاف ِ‬
‫آداب ُح ُ‬
‫َ‬
‫املتحد ِث � َ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫الر ُ‬
‫النبي ‪،h‬‬
‫�سم َع‪،‬‬
‫بكالم ال‬
‫بع�ض امل�رشكنيِ‬
‫حتد َث م َعه ُ‬
‫ِ‬
‫�سول ‪ ،h‬فربمّ ا ّ‬
‫ُّ‬
‫ٍ‬
‫ي�ستحق �أنْ ُي َ‬
‫وهكذا كانَ ّ‬
‫في�صغي ُّ‬

‫والوعي ملا ُ‬
‫يقول‪.‬‬
‫ظر �إىل املتك ّل ِم‪،‬‬
‫ِ‬
‫بالوجه‪ ،‬وال ّن ُ‬
‫ُ‬

‫الوليد؟» َ‬
‫كالم ِه‪َ ،‬‬
‫الر ُ‬
‫َ‬
‫النبي ‪h‬‬
‫قال ل ُه ‪�« :h‬أَ َوق َْد فَرغْ َت يا �أبا‬
‫جل‬
‫ِ‬
‫وفرغ من ِ‬
‫قال‪ْ :‬‬
‫ح ّتى �إذا انتهى هذا ّ‬
‫نعم‪ .‬فتك ّل َم ُّ‬

‫من القر� ِآن(‪.)6‬‬
‫ب�شي ٍء َ‬
‫ّ‬

‫ح�سن الإ�صغا ِء‬
‫ِم ْن ِ‬
‫فوائد ِ‬
‫الختيارها‪.‬‬
‫ائبة‬
‫نحو‬
‫ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِ‬
‫الكلمة ّ‬
‫ �أ ّن ُه خطو ٌة َ‬‫احللم‪.‬‬
‫ ُ‬‫العلم ويع ّل ُم َ‬
‫املرء َ‬
‫يزيد َ‬

‫المة‪« :‬رحم ُ‬
‫اهلل امر ًءا َ‬
‫فغنم‬
‫ال�س ِ‬
‫مت واال�صغاء ُ‬
‫ال�ص ُ‬
‫ ّ‬‫قال ً‬
‫خريا َ‬
‫َ‬
‫بريد ّ‬
‫ف�سلم»(‪.)7‬‬
‫�سكت‬
‫�أو‬
‫َ‬
‫َ‬

‫عظيم ُ‬
‫فه ُم‬
‫أدب ك ِّل ِه‬
‫تقول عن ُه‬
‫أدب‬
‫العرب‪« :‬ر� ُأ�س ال ِ‬
‫ ُه َو � ٌ‬‫ُ‬
‫الفهم وال ّت ّ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫إ�صغاء �إىل املتك ّل ِم»‪.‬‬
‫وال ُ‬
‫ ‬

‫قال احل�سن بن علي الب ِن ِه‪ ،‬ر�ضي ُ‬
‫َ‬
‫اهلل عنهم‪:‬‬
‫َ‬
‫ُ ُ ٍّ‬

‫العلماء؛ ُ‬
‫أحر�ص َ‬
‫منك‬
‫ت�سمع �‬
‫جال�س َت‬
‫بني �إذا‬
‫فك ْن على �أنْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫«يا َّ‬

‫َ‬
‫الكالم‪،‬‬
‫ح�سن‬
‫اال�ستماع كما تتع ّل ُم‬
‫تقول‪ ،‬وتع ّل ْم ُح ْ�س َن‬
‫على �أنْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫تقطع على �أحدٍ حدي ًثا ‪ -‬و�إنْ َ‬
‫طال ‪ -‬ح ّتى يمُ َ‬
‫�سك»‪.‬‬
‫وال‬
‫ْ‬

‫(‪� )6‬سرية ابن ها�شم ‪ )7( .131/2‬رواه ابن ابي الدنيا يف (ال�صمت)‪.‬‬

‫مما قيل يف فن احلوار‪:‬‬
‫ غاية احلوار الو�صول �إىل احلق ولي�س فر�ض‬‫الآراء‪..‬‬
‫ قبل �أن تبد�أ حواراً‪ ..‬عليك بقبول �صاحبه‪..‬‬‫من يخو�ض حواراً من �أجل الفوز‪ ..‬يحكم‬‫على احلوار بالف�شل‪.‬‬
‫ احذر �أن جتادل اجلاهل فيزداد حماقة‪.‬‬‫‪ -‬ال�صمت‪� ..‬إجابة بارعة‪ ..‬ال يتقنها الكثريون‪.‬‬

‫‪129‬‬

‫� ُ‬
‫آفات الحوا ِر‬
‫ُ‬
‫ْهامات‪.‬‬
‫ات‪ ،‬وتبادلٍ لالت‬
‫نقا�ش فكر ٍة ما �إىل‬
‫خ�ص‪،‬‬
‫ني‬
‫‬‫املو�ضوع ّ‬
‫فيتحو ُل ُ‬
‫ِ‬
‫للني ِ‬
‫وال�ش ِ‬
‫اخللط ب َ‬
‫جتريح وات ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّهام ّ‬
‫واملن والأذى‪.‬‬
‫احلوار‬
‫لغة‬
‫ِ‬
‫بال�سب ّ‬
‫ تدنيّ ِ‬‫وال�ش ِتم ِّ‬
‫ِّ‬

‫َ‬
‫ االعتقا ُد ب�أنَّ ر� َ‬‫ُ‬
‫ُ‬
‫واب‪.‬‬
‫آخرين خط�أٌ ال‬
‫يحتمل اخلط�أَ‪،‬‬
‫�صواب ال‬
‫أيك‬
‫ٌ‬
‫ال�ص َ‬
‫يحتمل ّ‬
‫وقول ال َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫واخلجل واملجاملةُ‪.‬‬
‫اخلوف‬
‫‪-‬‬

‫ ال ّل ْغو ا ّلذي اعترب ُ‬‫وجل َ‬
‫َّ‬
‫ؤمن يف قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ‬
‫ترك ُه ِم ْن‬
‫اهلل ع َّز‬
‫فالح امل� ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫دالئل ِ‬

‫و�سبب يف‬
‫للوقت‪،‬‬
‫وه َو م�ضيع ٌة‬
‫ِ‬
‫ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﱪ‪( .‬امل�ؤمنون ‪ُ ،)3-1‬‬
‫ٌ‬
‫كرثة الأخطا ِء‪َ ،‬‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﱪ‪( .‬الفرقان ‪.)72‬‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫التدخ ُل فيما ال ْيع ِني‪َ ،‬‬
‫إ�سالم املر ِء ُ‬
‫يعنيه»‪.‬‬
‫«م ْن‬
‫قال‬
‫‬‫ّ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ترك ُه ما ال ِ‬
‫هلل ‪ِ :h‬‬
‫ِ‬
‫ح�سن � ِ‬

‫(‪)1‬‬

‫ال�سفها ِء فيما يقولونَ ‪َ ،‬‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ‬
‫ جمارا ُة ّ‬‫ﯛ ﯜ ﯝ ﱪ‪( .‬الفرقان ‪.)63‬‬

‫قبل نق ِلها‪ُ ،‬‬
‫أخبار َ‬
‫يقول تعاىل‪ :‬ﱫ ﮟ ﮠ ﮡ‬
‫ا�صدار ال‬
‫الت�رس ُع يف‬
‫‬‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫التثب ِت َ‬
‫ّ‬
‫أحكام و�إ�شاع ُتها‪ ،‬وعد ُم ّ‬

‫ُ‬
‫قائل‪:‬‬
‫ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﱪ‪( .‬النور ‪،)15‬‬
‫ويقول ع َّز من ٍ‬
‫ﱫﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﱪ‪.‬‬

‫(احلجرات ‪.)6‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫أدب احلوا ِر؟‬
‫‪ C‬ما الأخطا ُء الأُخرى ال�شائعة يف � ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪130‬‬

‫(‪ )١‬رواه الرتمذي‪.‬‬

‫من‪:‬‬
‫من خاللِ جمموع ِت َك ْ‬
‫اكتب ن�صيح ًة لكلٍّ ْ‬
‫‪ْ C‬‬

‫غا�ضب‪.‬‬
‫ٍ‬
‫‪ -‬حماورٍ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫نا�صح ٍّ‬
‫فظ‪.‬‬
‫‬‫ٍ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ امر�أ ٍة ثرثارةٍ‪.‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪131‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫آخرين‪.‬‬
‫من الأمو ِر املعيّن ِة على ِ‬
‫�ضبط النّ ِ‬
‫ف�س �أثنا َء احلوا ِر م َع ال َ‬
‫‪ C‬ع ِّد ْد ثالث ًة َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫َ‬
‫افعي‪:‬‬
‫قال الإما ُم ّ‬
‫ال�ش ُّ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬
‫بانفرادي‬
‫بن�صـــح َك‬
‫تـعمدين‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫ ‬
‫نوع‬
‫ـــا�س ٌ‬
‫ني ال ّن ِ‬
‫�صــح ب َ‬
‫ف�إنَّ ال ّن َ‬

‫اجلماعة‬
‫وج ِّن ْبني ال ّن�صيح َة يف‬
‫ِ‬

‫تماع ُه‬
‫ا�س َ‬
‫َ‬
‫وبيخ ال � ْأر�ضى ْ‬
‫من ال ّت ِ‬

‫مو�ض ًحا الآثا َر املرتتّب َة على‬
‫‪ C‬يف ال ِ‬
‫أبيات ّ‬
‫آخرين‪ ،‬اذكر ُه ِ ّ‬
‫ال�سابق ِة � ٌ‬
‫أدب الب َّد ِم ْن مراعا ِته عن َد توجي ِه النّ�صيح ِة لل َ‬
‫ال�شعريّ ِة ّ‬
‫عد ِم مراعا ِته‪.‬‬

‫أدب‪........................................................................................... :‬‬
‫ ال ُ‬‫ترك ِه‪:‬‬
‫آثار املرتتّب ُة على ِ‬
‫ ال ُ‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪132‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪C‬‬

‫بالنبي ‪h‬؟‬
‫مر ٍة وفي رواي ٍة‬
‫ي�ستغفر في‬
‫النبي ‪h‬‬
‫ِ‬
‫ال�سنَّ ِة على الم ْقتَ َ‬
‫َ‬
‫مرةً‪ ،‬فما � ُأثر هذ ِه ُّ‬
‫�سبعين ّ‬
‫المجل�س الواحدِ مئ َة ّ‬
‫ُ‬
‫دين ِّ‬
‫كانَ ُّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ر�س‪.‬‬
‫احلديث ُمبيّنًا عالقتَ ُه‬
‫حديث كفّار ِة‬
‫عن‬
‫‪C‬‬
‫املجل�س‪ ،‬وحلِّلْ م�ضمونَ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مبو�ضوع ال ّد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ابحث ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪133‬‬

‫الدر�س التا�سع‪:‬‬

‫العقود في اإلسالم‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫العقود‪.‬‬
‫تعريف‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ يبينّ ُ‬‫إ�سالم‪.‬‬
‫أهمي َة‬
‫ِ‬
‫ ّ‬‫العقود يف ال ِ‬
‫يو�ض ُح � ّ‬
‫َ‬
‫و�رشوطها‪.‬‬
‫العقود‬
‫يحد ُد �أركانَ‬
‫ِ‬
‫‪ّ -‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أُف ِّك ُر و�أُ ُ‬
‫ ‬

‫عن ِ‬
‫حتتاج �إىل‬
‫وجدها‬
‫لي�ستثمرها‬
‫يقوم بزراع ِتها‬
‫أر�ضا‬
‫ورث‬
‫َ‬
‫خمتار � ً‬
‫جتاريا‪ ،‬لك ّن ُه َ‬
‫ُ‬
‫فقر َر � ْأن َ‬
‫ًّ‬
‫ُ‬
‫زراعي ًة ْ‬
‫ال�سيد ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫والد ِه‪ّ ،‬‬

‫زمن ٍ‬
‫ٍّ‬
‫معد ٍ‬
‫أر�ض ملْ‬
‫تزرع ُ‬
‫بعيد‪.‬‬
‫ات‬
‫منذ ٍ‬
‫فهي � ٌ‬
‫مزارعنيِ و�إىل ّ‬
‫ْ‬
‫زراعية‪َ ،‬‬

‫ٍ‬
‫لوازم زراعيّ ٍة‪.‬‬
‫خمتار � ْأن يح�صلَ على ما‬
‫معامالت‬
‫أربع‬
‫ومن َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اذكر � َ‬
‫من مزارعنيِ‪ْ ،‬‬
‫يحتاج ُه ْ‬
‫ي�ستطيع ْ‬
‫من خال ِلها ٌ‬
‫‪ْ C‬‬

‫‪................................................................................................. .1‬‬
‫‪................................................................................................. .2‬‬
‫‪................................................................................................. .3‬‬
‫‪................................................................................................. .4‬‬

‫�صف حالَ‬
‫أربع‪.‬‬
‫تلك‬
‫تنعدم في ِه َ‬
‫‪ْ C‬‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫جمتمع ُ‬
‫املعامالت ال ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أق َر ُ�أ‪:‬‬
‫ ‬

‫ين ِ‬
‫ِ‬
‫يتم ح�صو ُل ُه عليها‬
‫العي�ش‬
‫عن‬
‫ِ‬
‫فهو ال ي�ستغني ِ‬
‫ال ُ‬
‫إن�سان مد ٌّ‬
‫امل�شرتك َ‬
‫مع ال َ‬
‫بطبع ِه‪َ ،‬‬
‫آخرين لت�أمنيِ حاجا ِت ِه التي ال ُّ‬

‫ِ‬
‫أ�صول ِ‬
‫ِ‬
‫�إ ّال بال ّت ِ‬
‫و�ضبط � ِ‬
‫اجلماعي وال ّت ِ‬
‫اليومي ُة‬
‫التعامالت ا ّلتي ال تخلو احليا ُة‬
‫هذه‬
‫تنظيم‬
‫أجل‬
‫عاون‬
‫ومن � ِ‬
‫ِ‬
‫بادل َ‬
‫مع ال َ‬
‫آخرين‪ْ ،‬‬
‫ّ‬
‫ِّ‬

‫تعه ِ‬
‫دات ال ِ‬
‫ُ‬
‫التزام ِّ‬
‫إن�سان؛‬
‫االلتزام‬
‫عزم على الوفا ِء ِبه‪ ،‬وهذا‬
‫كل‬
‫م ْنها؛ ن�ش� ِأت العقو ُد والّتي تعني‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫�شخ�ص مبا َ‬
‫ُ‬
‫ي�شمل كلَّ ّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫كانت يف الأمورِ‬
‫كان‬
‫طرف‬
‫من‬
‫االلتزام فيها‬
‫كان‬
‫الدنيوي ِة‪،‬‬
‫الديني ِة �أو‬
‫�سواء‬
‫واحد �أو من طرفنيِ ‪� ،‬أو َ‬
‫و�سواء َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫�صادرا ْ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ني ال ِ‬
‫ٍ‬
‫ودول‪.‬‬
‫جماعات‬
‫ني‬
‫أفراد �أو ب َ‬
‫االلتزام فيها ب َ‬
‫ُ‬

‫‪134‬‬

‫ُ‬
‫العقد‪:‬‬
‫تعريف ِ‬
‫العقد يف ِ‬
‫اجلمع بني � ِ‬
‫ُ‬
‫وربطها‪.‬‬
‫أطراف ال�شي ِء‬
‫اللغة هو‬
‫‬‫ُ‬
‫ُ‬

‫أثره يف ِ‬
‫تعريف ِ‬
‫ُ‬
‫حمله‪.‬‬
‫ارتباط �إرادة طرفني على وج ٍه‬
‫العقد يف اال�صطالح فهو‪:‬‬
‫ �أما‬‫ُ‬
‫ٍ‬
‫م�رشوع‪ُ ،‬‬
‫يثبت � ُ‬

‫�أُط ِّبقُ ‪:‬‬
‫تقع على � ِ‬
‫ِ‬
‫املعامالت التّالي ِة‪:‬‬
‫أطراف‬
‫‪ C‬ما‬
‫ُ‬
‫االلتزامات الّتي ُ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ال�ص ِ‬
‫َ‬
‫درهم‪.‬‬
‫�ستمئة‬
‫مقابل‬
‫عام‪،‬‬
‫يوميا‬
‫حف‬
‫تعاقد‬
‫‪.1‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫خالل ٍ‬
‫ٍ‬
‫املحلي ِة على � ْأن تور َد ل ُه ّ‬
‫مع �إحدى ّ‬
‫يو�سف َ‬
‫ّ‬
‫ال�صحيف َة ًّ‬
‫ا�سم ال ّت ِ‬
‫ ‬
‫عاقد‪:‬‬
‫‪ُ -‬‬

‫التزام يو�سف‪ :‬‬
‫‬‫ُ‬

‫ال�ص ِ‬
‫حيفة ‪:‬‬
‫‬‫ُ‬
‫التزام ّ‬

‫عقد ‪..........................................................................‬‬
‫‪..............................................................................‬‬
‫‪..............................................................................‬‬

‫َ‬
‫من �شذى‪.‬‬
‫ألف‬
‫مقابل‬
‫أر�ضها‬
‫تعاقدت منى � ْأن‬
‫‪.2‬‬
‫ِ‬
‫ني � َ‬
‫ترهن � َ‬
‫مبلغ خم�س َ‬
‫ٍ‬
‫اقرتا�ض ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫درهم ْ‬
‫ ‬
‫‪ -‬ا�سم ال ّتعاقد‪:‬‬

‫عقد ‪..........................................................................‬‬

‫ ‬
‫التزام منى‪:‬‬
‫‬‫ُ‬

‫‪..............................................................................‬‬

‫ ‬
‫التزام �شذى‪:‬‬
‫‬‫ُ‬

‫‪..............................................................................‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تعاقدت وزار ُة ال ِ‬
‫َ‬
‫مدار�س َ‬
‫مقابل‬
‫را�سي‬
‫خم�س‬
‫�صيانة‬
‫مقاوالت على‬
‫�رشكة‬
‫مع‬
‫‪.3‬‬
‫ِ‬
‫العام ِّ‬
‫قبل بد ِء ِ‬
‫ْ‬
‫العام ِة َ‬
‫أ�شغال ّ‬
‫َ‬
‫الد ِّ‬
‫ِ‬
‫درهم‪.‬‬
‫مليون‬
‫ٍ‬

‫ ‬
‫‪ -‬ا�سم ال ّتعاقد‪:‬‬

‫عقد ‪..........................................................................‬‬

‫ِ‬
‫وزارة ال ِ‬
‫أ�شغال‪.............................................................................. :‬‬
‫التزام‬
‫‬‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املقاوالت‪.............................................................................. :‬‬
‫�رشكة‬
‫التزام‬
‫‬‫ُ‬

‫‪135‬‬

‫�أُط ِّبقُ و�أُ�ص ِّنفُ ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اجلدول‪:‬‬
‫االعتبارات املح ّدد ِة يف‬
‫وفق‬
‫‪َ �C‬‬
‫من العقو ِد �صنّ ْفها َ‬
‫أمامك جمموع ٌة َ‬

‫�سالم‬
‫البيع ‪ -‬املزارع ُة ‪ -‬معاهد ُة هدن ٍة ‪ -‬ق�سم القا�ضي عند توليه الق�ضاء ‪-‬‬
‫فاقي ُة ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫النذر ‪ -‬ا ّت َّ‬
‫ٍ‬
‫ني ‪ -‬الإعار ُة‬
‫تبادل‬
‫فاقي ُة‬
‫ني جامعتني ‪ -‬الهب ُة ‪ -‬اليم ُ‬
‫علمي ب َ‬
‫ا ّت َّ‬
‫ٍّ‬

‫العقود‬

‫االعتبارات‬
‫التزامات دنيوي ٌة‪:‬‬
‫ٌ‬
‫ديني ٌة‪:‬‬
‫ٌ‬
‫التزامات ّ‬
‫ني �أفراد‪:‬‬
‫التزامات ب َ‬
‫ٌ‬
‫ني جماعات‪:‬‬
‫التزامات ب َ‬
‫ٌ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫واحد‪:‬‬
‫طرف‬
‫من‬
‫ٌ‬
‫التزام ْ‬
‫التزام ِم ْن طرفينْ ِ ‪:‬‬
‫ٌ‬

‫أنواع العقود‪:‬‬
‫� ُ‬
‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫ ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫هي‪:‬‬
‫املالي ُة‬
‫اجتماعي ٍة‬
‫عقود‬
‫إ�سالم �إىل‬
‫تنق�سم العقو ُد يف ال ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫مالي ٍة‪ ،‬والعقو ُد ّ‬
‫وعقود ّ‬
‫ّ‬
‫تنق�سم �إىل عقود �أربعة َ‬

‫ِ‬
‫املعاو�ضات‪ :‬‬
‫‪ -‬عقو ُد‬

‫من كال ّ‬
‫الطرفنيِ ‪.‬‬
‫يكون فيها‬
‫وهي العقو ُد الّتي‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫عو�ض ْ‬
‫َ‬

‫ٍ‬
‫توثيقات‪ :‬‬
‫‪ -‬عقو ُد‬

‫احلقوق ال ّث ِ‬
‫ِ‬
‫آخرين‪.‬‬
‫ا�ستيفاء‬
‫ت�ضمن‬
‫وهي العقو ُد الّتي‬
‫ذم ِة ال َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ابتة يف ّ‬
‫َ‬

‫ترب ٍ‬
‫عات‪ :‬‬
‫‪ -‬عقو ُد ّ‬

‫‪ -‬عقود ا�ستحفاظ‪ :‬‬

‫‪136‬‬

‫ُ‬
‫�شخ�صي ٍة‪.‬‬
‫منافع‬
‫حت�صيل‬
‫يق�صد م ْنها‬
‫عي ٌة ال‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫وهي عقو ٌد ّ‬
‫ّ‬
‫تطو ّ‬

‫يحفظ بها ُ‬
‫ُ‬
‫تطوعا �أو ب�أجرٍ ‪ ،‬كاحلرا�سة والوديعة‪.‬‬
‫املال‬
‫وهي العقو ُد التي‬
‫ً‬

‫�أُ�ص ِّنفُ ‪:‬‬
‫ِ‬
‫اجلدول املرفقِ ‪:‬‬
‫وفق‬
‫‪� C‬صنّ ِف العقو َد التّالي َة َ‬
‫الطالق‬
‫النكاح ‪ -‬الإعار ُة ‪ -‬الكفال ُة ‪ -‬الإجار ُة ‪ -‬الو�صي ُة ‪-‬‬
‫الوقف ‪-‬‬
‫البيع ‪-‬‬
‫هن ‪-‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الر ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ال�صلح‪.‬‬
‫اخللع ‪-‬‬
‫امل�ضارب ُة ‪ -‬احلرا�س ُة ‪ -‬الهب ُة ‪-‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫عقو ٌد اجتماعيّ ٌة‬

‫عقو ٌد ماليّ ٌة‬
‫معاو�ضات‬
‫عقو ُد‬
‫ٍ‬

‫عات‬
‫ترب ٍ‬
‫عقو ُد ّ‬

‫توثيقات‬
‫عقو ُد‬
‫ٍ‬

‫ِ‬
‫العقود‪:‬‬
‫�أهميّ ُة‬
‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫ ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من‬
‫واجبات‬
‫من‬
‫خالل‬
‫من‬
‫تنظيم‬
‫هام يف‬
‫عالقات املتعامل َ‬
‫ِ‬
‫دور ٌّ‬
‫و�ضمان ما لهم ْ‬
‫حتديد ما عليهم ْ‬
‫ني ْ‬
‫للعقود ٌ‬
‫وزرع ال ّث ِ‬
‫ني � ِ‬
‫ٍ‬
‫إيجابيا‬
‫فو�س ا ّلتي‬
‫املجتمع‪،‬‬
‫أفراد‬
‫وقوع‬
‫منع‬
‫قة يف ال ّن ِ‬
‫التنازع ّ‬
‫وال�شحنا ِء ب َ‬
‫ِ‬
‫دورا يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حقوق‪ ،‬كما � َّأن لها ً‬
‫ُ‬
‫ت�سهم � ًّ‬
‫ِ‬
‫املباح‪.‬‬
‫إ�شباع‬
‫العمل‬
‫احلث على‬
‫ِ‬
‫يف ِّ‬
‫ِ‬
‫إن�ساني ِة بالتم ّل ِك ِ‬
‫وت�شجيع اال�ستثمار و� ِ‬
‫الفطرة ال ّ‬

‫‪137‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫من ال ِ‬
‫آثار املرتتّب ُة على ِ‬
‫أحوال التّالي ِة؟‬
‫غياب االلتزا ِم‬
‫ِّ‬
‫التعاقدي يف كلٍّ َ‬
‫‪ C‬ما ال ُ‬
‫ِ‬
‫البائع ب� ِ‬
‫الب�ضاعة‪.‬‬
‫إر�سال‬
‫املبلغ‪ ،‬وملْ يلتزم‬
‫التزم امل�شرتي‬
‫‬‫ِ‬
‫بتحويل ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫الدولتنيِ با ّت ِ‬
‫تلتزم الأخرى‪.‬‬
‫فاقية‬
‫‬‫ِ‬
‫التزمت �إحدى ّ‬
‫ح�سن اجلوارِ ‪ ،‬وملْ ِ‬
‫ْ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫التزمت ب� ِ‬
‫ِ‬
‫املحد ِد‪.‬‬
‫الوقت‬
‫تلتزم اجلار ُة بر ِّد ِه يف‬
‫‬‫ّ‬
‫حلي‪ ،‬وملْ ِ‬
‫ْ‬
‫إعارة جار ِتها ما طلب ْت ُه ْ‬
‫من ٍّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أركانُ ِ‬
‫العقد‪:‬‬
‫الركن هو ما يتوقف عليه وجود العقد‪ ،‬و�أركان العقد التي ال ميكن ت�صور وجوده دونها هي ثالثة‪:‬‬

‫ ‬

‫كن ال ّأولُ ‪� :‬صيغ ُة ِ‬
‫العقد‪:‬‬
‫الر ُ‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫والد ُّ‬
‫ُ‬
‫ال على ق�صدهما‬
‫القول �أو‬
‫وهو‬
‫من العاقدين ّ‬
‫الفعل ّ‬
‫ادر َ‬
‫ال�ص ُ‬
‫َ‬

‫ال�ص ِ‬
‫القولي ِة للعقد بـ(ال ِ‬
‫إيجاب‬
‫يغة‬
‫عن ّ‬
‫البرام العقد ور�ضاهما به‪ُ ،‬‬
‫ويعبرّ ُ ْ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫والقبول)‪ ،‬وهي تتح ّق ُق بال ّل ِ‬
‫الكتابة �أو ال ِ‬
‫ِ‬
‫الفعلي ُة‬
‫ال�صيغ ُة‬
‫فظ �أو‬
‫إ�شارة‪� ،‬أما ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من‬
‫وذلك ب� ْأن‬
‫وهي املناول ُة‬
‫يناول امل�شرتي ال ّث َ‬
‫للعقد فيعبرّ ُ ع ْنها باملعاطاة‪َ ،‬‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫طق ال ب� ٍ‬
‫دون ال ّن ِ‬
‫بقبول‪.‬‬
‫إيجاب وال‬
‫ال�سلع َة‪،‬‬
‫للبائع‪ ،‬فيناو َل ُه‬
‫وذلك َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫البائع ّ‬

‫الإيجاب‪ :‬هو ما ي�صدر �أوال من �أحد‬
‫املتعاقدين ويفيد �إن�شاء العقد‪.‬‬
‫والقَبُول‪ :‬هو ما ي�صدر ثانيا من الطرف‬
‫الآخر ويفيد الر�ضا واملوافقة‪.‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫‪ C‬من خالل الن�صني التاليني بني �أهمية ال�صيغة كركن من �أركان العقد‪:‬‬

‫ ‬

‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ‬

‫ ‬

‫ قال ‪َ “ :h‬ال َي َت َف َّر ُق المْ ُ َت َبا ِي َع ِ‬‫ا�ض”(‪.)1‬‬
‫عن َت َر ٍ‬
‫ان عن َب ْي ٍع اال ْ‬

‫ﭵ ﭶ ﭷﱪ‪( .‬الن�ساء ‪.)29‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪138‬‬

‫‪ C‬عدد بع�ض ال�رشوط التي يجب توافرها يف ال�صيغة والتي تربز من خاللها ر�ضا طريف العقد‪.‬‬

‫ ‪.......................................................‬‬‫ ‪.......................................................‬‬‫‪....................................................... -‬‬

‫�أُح ِّد ُد‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫من ال ِ‬
‫والقبول‪:‬‬
‫إيجاب‬
‫خالل‬
‫املعامالت التّالي ِة ح ّد ْد ك ًّ‬
‫ال َ‬
‫‪ْ C‬‬

‫ال�سي ِ‬
‫البائع‪ :‬بعتك ِ‬
‫درهم‪َ ،‬‬
‫ َ‬‫ارة بثالثنيِ � ِ‬
‫موافق‪.‬‬
‫نعم‬
‫ألف‬
‫قال‬
‫ٌ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫فقال امل�شرتي‪ْ :‬‬
‫هذه ّ‬
‫إيجاب‪...................................................................................... :‬‬
‫ ال‬‫ُ‬
‫ُ‬
‫القبول‪ :‬‬
‫‪-‬‬

‫‪......................................................................................‬‬

‫�سنويا‪َ ،‬‬
‫ َ‬‫ني � ِ‬
‫قبلت‪.‬‬
‫فقال امل� ّؤج ُر‪:‬‬
‫ألف‬
‫أجر‪� :‬أَ ِّجرين َ�ش َّق ِت َك على � ْأن‬
‫َ‬
‫تكون قيم ُة الإيجارِ خم�س َ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫درهم ًّ‬
‫قال امل�ست� ُ‬
‫إيجاب‪...................................................................................... :‬‬
‫ ال‬‫ُ‬
‫ُ‬
‫القبول ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫‪......................................................................................‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫نوع �صيغ ِة ِ‬
‫ِ‬
‫احلاالت الآتية‪:‬‬
‫العقد يف‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫ِ‬
‫�شبكة الإنرتنت‪ ،‬فقامت بت�سجيل الكتب يف القائمة اخلا�صة بال�رشاء‬
‫موقع على‬
‫ �أرادت فاطمة �رشاء بع�ض الكتب من ٍ‬‫إلكرتونيا باملوافقة‪ ،‬وبعدها دفعت املبلغ عن طريق بطاقة ائتمان م�رصفية‪.‬‬
‫داخل املوقع ‪ ،‬ثم تلقت منهم ردا �‬
‫ًّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫َ‬
‫ال�ص ِ‬
‫دون � ْأن يتل ّفظا ب�شي ٍء‪.‬‬
‫البائع ال�صحيف َة‬
‫حف درهمنيِ ف�س ّل َم ُه‬
‫‬‫اليومي َة َ‬
‫بائع ّ‬
‫ُ‬
‫ناول �ساملٌ َ‬
‫ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫بعد � ْأن مت ِّت ِ‬
‫ِ‬
‫درهم‪َ ،‬‬
‫اخلطب ُة َ‬
‫قال و ُّ‬
‫ِ‬
‫اخلاطب‪:‬‬
‫فقال‬
‫ألف‬
‫قدر ُه‬
‫الفتاة‬
‫يل‬
‫َ‬
‫ع�رشون � َ‬
‫ َ‬‫ٍ‬
‫ُ‬
‫للخاطب‪َ :‬ز ّو ْج ُت َك ابنتي على مهرٍ ُ‬
‫قبلت‪.‬‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫(‪ )١‬م�سند �أحمد بن حنبل‪ ،‬ج‪� ،2‬ص‪� .536‬سنن البيهقي الكربى‪ ،‬ج‪� ،5‬ص‪ .271‬م�صنف ابن �أبي �شيبة‪ ،‬ج‪� ،4‬ص‪� .490‬سنن �أبي داود‪ ،‬ج‪� ،3‬ص‪.273‬‬

‫‪139‬‬

‫ِ‬
‫املتعاقدان‪:‬‬
‫كن الثّاين‪:‬‬
‫الر ُ‬
‫ّ‬

‫يكون ِ‬
‫توافر ال ّ ِ‬
‫ِ‬
‫�صالحي ُة ِ‬
‫ُ‬
‫فيه م�س�ؤو ًال‬
‫الفرد‬
‫وهي‬
‫وي�شرتط فيهما‬
‫العقد‪،‬‬
‫وهما طرفا‬
‫للت�رص ِف على نحوٍ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫أهلية‪َ ،‬‬

‫ ‬

‫�رشعا‪.‬‬
‫عما‬
‫�صدر ع ْن ُه ً‬
‫َ‬
‫ّ‬

‫�أ�س ًتخ ِر ُج‪:‬‬
‫‪ C‬من خالل الن�صني التاليني ا�ستخرج �أهم ال�رشوط الواجب توافرها يف‬
‫املتعاقدين‪:‬‬

‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ‬

‫ ‬

‫ﯯ ﯰ ﯱﱪ‪( .‬الن�ساء ‪.)6‬‬
‫“ر ِف َع ا ْل َق َل ُم عن َثلاَ َث ٍة‪ :‬عن ال َّنا ِئ ِم حتى َي ْ�س َت ْي ِق َظ‪َ ،‬و َع ْن‬
‫ قال ‪ُ :h‬‬‫ال�صب ِِّي حتى َي ْح َت ِل َم‪َ ،‬و َع ْن ا ْل َم ْج ُن ِ‬
‫ون حتى َي ْع ِق َل”(‪.)1‬‬
‫َّ‬

‫ ‬

‫ال�شخ�ص على تدبري الأمور املالية‬
‫وا�ستغالل الأموال ا�ستغالال ح�سن ًا‪،‬‬
‫وال يتحدد الر�شد ب�سن معني‪،‬‬
‫ويطلق على غري الر�شيد ال�سفيه‪.‬‬

‫ ‬

‫‪........................................................................ -‬‬

‫ ‬

‫‪........................................................................ -‬‬

‫ ‬

‫‪........................................................................ -‬‬

‫ ‬

‫‪� -‬أن يكون خمتاراً اختيارا كامال‪.‬‬

‫ ‬

‫�شخ�صا اعتباريًا‪.‬‬
‫كما تثبت الأهلية لغري الإن�سان كذلك �إذا كان‬
‫ً‬

‫�أُح ِّد ُد‪:‬‬
‫من هما طرفا ِ‬
‫العقد يف كلٍّ مما ي�أتي؟‬
‫‪ْ C‬‬

‫عقد ال ِ‬
‫إعارة‪.) .................. - .................. ( :‬‬
‫‪.1‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الوكالة‪ ( :‬الوكيل ‪ -‬املوكل )‪.‬‬
‫عقد‬
‫‪.2‬‬
‫ُ‬
‫هن‪.) .................. - .................. ( :‬‬
‫‪.3‬‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫عقد َّ‬

‫‪140‬‬

‫ الر�شد‪:‬‬

‫هو‬

‫قدرة‬

‫(‪� )١‬سنن الن�سائي (املجتبى)‪ ،‬ج‪� ،6‬ص‪� .156‬سنن �أبي داود‪ ،‬ج‪� ،4‬ص‪� .139‬سنن الرتمذي‪ ،‬ج‪� ،4‬ص‪.32‬‬

‫االعتباري‪:‬‬
‫ال�شخ�ص‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫من‬
‫عن‬
‫ ‬
‫ٍ‬
‫جماعات َ‬
‫هو عبار ٌة ْ‬
‫َ‬
‫أموال‬
‫أ�شخا�ص �أو‬
‫ال‬
‫من ال ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫جمموعات َ‬

‫وذم ٌة م�ستق ّل ٌة قائم ٌة‬
‫لها كيانٌ وحقوقٌ ّ‬

‫وفاة‬
‫ولي�ست مرتبط ًة‬
‫بذا ِتها‬
‫بحياة �أو ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫كال�رشكات‬
‫ني لها‬
‫أ�شخا�ص‬
‫ال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املكون َ‬
‫ّ‬
‫ؤ�س�سات التجار َّي ِة مث ً‬
‫ال‪.‬‬
‫وامل�‬
‫ِ‬

‫�أُط ِّبقُ ‪:‬‬
‫تعترب ِ‬
‫ِ‬
‫آثار �رشعيّ ٌة‪:‬‬
‫‪ُّ � C‬أي‬
‫اجلهات التّالي ِة ُ‬
‫ذات �أهلي ٍة ترتتّ ُب على ت�رصفا ِتها � ٌ‬
‫اجلهة‬

‫ ‬

‫ذات �أهليّة‬
‫ذات �أهليّة ‪ /‬غ ِري ِ‬

‫النائم‪:‬‬

‫‪..............................‬‬

‫امل� ّؤ�س�سات التجارية‪:‬‬

‫‪..............................‬‬

‫املجنون‪:‬‬

‫‪..............................‬‬

‫ال�شخ�ص املكره‪:‬‬

‫‪..............................‬‬

‫الأخر�س‪:‬‬

‫‪..............................‬‬

‫الث‪ :‬حمل العقد‪:‬‬
‫كن الثّ ُ‬
‫الر ُ‬
‫ّ‬

‫يكون عي ًنا كما يف ِ‬
‫ِ‬
‫طلق ِ‬
‫يقع ِ‬
‫عليه ُ‬
‫ُّ‬
‫يكون منفع ًة كما يف‬
‫وقد‬
‫وقد‬
‫حمل‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫عليه ال ّت ُ‬
‫البيع‪ْ ،‬‬
‫العقد‪ْ ،‬‬
‫عاقد ُي ُ‬
‫عقد ِ‬
‫كل ما ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذلك كما يف ِ‬
‫ِ‬
‫ال كما يف ِ‬
‫ِ‬
‫عقد ال ِ‬
‫غري َ‬
‫يكون عم ً‬
‫الكفالة‪.‬‬
‫وعقد‬
‫واج‬
‫عقد‬
‫قد‬
‫ُ‬
‫إجارة‪ ،‬كما ْ‬
‫الز ِ‬
‫عقد ّ‬
‫الوكالة‪� ،‬أو َ‬

‫�أُح ِّد ُد‪:‬‬
‫نوع حملِّ ِ‬
‫من العقو ِد التّالي ِة؟‬
‫‪ C‬ما ُ‬
‫العقد يف كلٍّ َ‬

‫ِ‬
‫احلرا�سة‪..................................................................................... :‬‬
‫عقد‬
‫ ُ‬‫هن‪...................................................................................... :‬‬
‫الر ِ‬
‫ ُ‬‫عقد ّ‬

‫عقد ال ِ‬
‫إعارة‪..................................................................................... :‬‬
‫‪ُ -‬‬

‫�أ�س ًتخ ِر ُج‪:‬‬
‫‪ C‬من خالل الن�صو�ص الآتية ا�ستخرج �أهم ال�رشوط التي يجب توافرها يف حمل العقد‪:‬‬
‫ عن َع ْمرِ و بن ُ�ش َع ْي ٍب عن �أبيه عن َج ِ ّد ِه قال‪ :‬قال ر�سول ا ِ‬‫ف َو َب ْي ٌع‪ ..‬وال َب ْي ُع ما لي�س‬
‫هلل ‪“ :h‬ال َي ِح ُّل َ�س َل ٌ‬
‫ان حتى ُت ْق َ�س َم”(‪.)2‬‬
‫ِع ْن َد َك”‪َ ،‬و َع ْن بن َع َّب ٍ‬
‫ا�س قال‪“ :‬نهى النبي ‪ h‬عن َب ْي ِع المْ َ َغ مِ ِ‬

‫(‪ )2‬رواه ال ِّن�سائي‪.‬‬

‫‪141‬‬

‫َ‬
‫رم َبي َع الخْ َ ْمرِ َوالمْ َي َت ِة َوالخْ ِ ْنزِ يرِ َو ْ أَ‬
‫ول ا ِ‬
‫ول ا ِ‬
‫يل يا َر ُ�س َ‬
‫ عن َجا ِبرٍ �أَ َّن ُه �سمع َر ُ�س َ‬‫ال ْ�ص َن ِام‪ .‬ف َِق َ‬
‫هلل‪:‬‬
‫ْ‬
‫هلل ‪ h‬يقول‪َّ �“ :‬إن اهلل َح َ ْ‬
‫ال�س ُف ُن َو ُي ْد َه ُن بها الجْ ُ ُلو ُد َو َي ْ�س َت ْ�صب ُِح بها النا�س؟ فقال‪ :‬ال هو َح َر ٌام”(‪.)1‬‬
‫�أَ َر َ�أ ْي َت ُ�ش ُح َ‬
‫وم المْ َ ْي َت ِة ف�إنه ُي ْط َلى بها ُّ‬

‫ عن ابن ُع َم َر قال‪“ :‬نهى النبي ‪ h‬عن َث َم ِن َع ْ�س ِب ا ْل َف ْح ِل”(‪َ ،)2‬و َع ْن �أبي َ�س ِع ٍيد قال‪ :‬نهى النبي ‪ h‬عن �شرِ َا ِء‬‫ما يف ُب ُط ِ‬
‫ون ْالأَ ْن َع ِام حتى َت َ�ض َع‪.)3(”..‬‬

‫اع َث َم ٌر حتى ُي ْط َع َم‪� ،‬أو ُ�ص ٌ‬
‫ب يف �ضرَ ْ ٍع‪� ،‬أو َ�س ْم ٌن‬
‫ َع ْن بن َع َّب ٍ‬‫وف على َظ ْهرٍ ‪� ،‬أو َل نَ ٌ‬
‫ا�س قال‪“ :‬نهى النبي ‪� h‬أَ ْن ُي َب َ‬
‫يف َل نَ ٍ‬
‫ب”(‪.)4‬‬

‫‪ C‬من �رشوط حمل العقد‪:‬‬

‫ ‪..................................................................................................‬‬‫ ‪..................................................................................................‬‬‫ ‪..................................................................................................‬‬‫‪.................................................................................................. -‬‬

‫�أنواع العقود‪:‬‬
‫ ‬

‫تنق�سم العقود من حيث �إقرار ال�شارع لها �أو عدم �إقراره �إىل ق�سمني‪ :‬عقود �صحيحة‪ ،‬وعقود غري‬

‫�صحيحة(‪.)5‬‬
‫ العقد ال�صحيح‪:‬‬‫ ‬

‫‪ -‬هو ما �أقره ال�شارع ورتب عليه الآثار ال�رشعية‪.‬‬

‫ ‬

‫ويكون ذلك ب�سالمة �أركان العقد وعدم �إ�ضافة �أي �رشط �أو و�صف غري �رشعي عليه‪.‬‬
‫‪ -‬العقد غري ال�صحيح‪:‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬هو العقد الذي منعه ال�شارع ومل يرتب عليه الآثار ال�رشعية‪.‬‬

‫ ‬

‫وذلك ب�سبب خلل يف �أحد �أركان العقد �أو ب�سبب �رشط �أو و�صف حمرم ات�صل به يخرجه عن م�رشوعيته‪،‬‬
‫كالعقود التي ت�شمل على علة من علل الربا �أو غريه‪.‬‬

‫(‪� )١‬صحيح البخاري‪ ،‬ج‪� ،4‬ص‪� .1563‬صحيح م�سلم‪ ،‬ج‪� ،3‬ص‪َ )2( .1207‬ر َوا ُه ا ْل ُب َخارِ ُّي و�أَ ْح َم ُد َوال ِّن َ�سا ِئ ُّي و�أبو َد ُاود‪ ،‬وقوله‪« :‬ثمن ع�سب الفحل»‬
‫الد َارق ُْط ِن ّي‪� )5( .‬ضوابط العقد يف الفقه‬
‫يب‪َ )4( .‬ر َوا ُه َّ‬
‫�أي ثمن ت�أجري الفحول من احليوانات لأجل التلقيح‪َ )3( .‬ر َوا ُه �أَ ْح َم ُد وبن َم َ‬
‫اج ْه َو ِللرت ِْم ِذ ِّي وقال غَ ِر ٌ‬
‫الإ�سالمي‪ ،‬عدنان الرتكماين‪� ،‬ص‪.260‬‬

‫‪142‬‬

‫�أَ ْن ُق ُد‪:‬‬
‫‪ C‬ما احلكم ال�رشعي يف العقو ِد التّالي ِة؟ وملاذا؟‬

‫بع�رشة � ِ‬
‫ِ‬
‫تعاقد ٌ‬
‫درهم‪.‬‬
‫آالف‬
‫يبيع ُه كلي َت ُه‬
‫مع‬
‫‬‫ٍ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫رجل َ‬
‫�شخ�ص على � ْأن َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫قام ِ‬
‫ببيع ِه‪.‬‬
‫� َ‬‫ثم َ‬
‫أوقف ً‬
‫عقارا على الفقرا ِء َّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ تعاقد �أب مع طبيب على �شفاء ابنه نظري �أجر معني‪.‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ تعاقد مع �رشكة لتوريد خمر لغري امل�سلمني‪.‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ارة ِ‬
‫�سي ِ‬
‫دون ِ‬
‫علم ِه‪.‬‬
‫‬‫والد ِه َ‬
‫�سافر ال ُأب‪َ ،‬‬
‫فقام ُ‬
‫االبن بت�أج ِري ّ‬
‫َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ِ‬
‫ل�سداد ِ‬
‫الد ِ‬
‫يون‪.‬‬
‫بيع عقارِ ِه‬
‫‬‫َ‬
‫هذه ّ‬
‫أجرب ُه ّ‬
‫ائن على ِ‬
‫الد ُ‬
‫رف�ض �سدا َد ديو ِن ِه ف� َ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ِ‬
‫تباع ف�أبى ال�شرّ ُ‬
‫يك‬
‫غري قابل ٍة‬
‫ � ٌ‬‫طلب � ُ‬
‫أر�ض م�شرتك ٌة ب َ‬
‫من الآخرِ � ْأن َ‬
‫أحد ال�رشيكنيِ َ‬
‫للق�سمة ل�صغرِ ها‪َ ،‬‬
‫ني �شخ�صنيِ ‪ُ ،‬‬
‫امتنع‪.‬‬
‫آخر‪َ ،‬‬
‫من َ‬
‫جربا على ْ‬
‫فباعها القا�ضي ً‬
‫ال ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ تعاقد �شخ�ص مع �رشكة لتوريد عمال مل�صنعه وهو يعلم �أن ال�رشكة ت�ستغل العمال وتدعي توفري وظائف ذات رواتب‬‫مميزة لهم‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪143‬‬

‫�أح ِّللُ‪:‬‬
‫‪ C‬قال ‪« :h‬امل�سلمون عند �رشوطهم �إال �رشط �أحل حراما �أو حرم حالال»‪ ،‬فما حكم ال�رشع يف ال�رشوط التالية ؟‬

‫‪ -‬ا�ست�أجر رجال ليكون مندوب مبيعات وا�شرتط عليه البيع يف �ساحة امل�سجد‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ �أوقف عقارا وا�شرتط �أن ي�رصف ريعه على �أقاربه الفقراء فقط‪.‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ اقرت�ض مبلغا من املال وا�شرتط املقر�ض �أن يرجعه بزيادة قدرها ‪.%3‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ زوج رجل ابنته وا�شرتط على الزوج �أن ي�سمح البنتهم ح�ضور احلفالت املختلطة واملاجنة معهم بدعوى مراعاة‬‫العادات االجتماعية‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ تعاقد مع �شخ�ص على ا�ستثمار مبلغ من املال له وا�شرتط عليه الإبتعاد عن املعامالت املحرمة‪.‬‬‫‪.....................................................................................................‬‬

‫�أُف ِّك ُر‪:‬‬
‫بالقواعد والأحكا ِم الّتي �رش َعها الإ�سال ُم يف العقودِ؟‬
‫املجتمع‬
‫‪ C‬ما � ُأثر التزا ِم �أفرا ِد‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ِ‬
‫إ�سالمي‪:‬‬
‫الوفا ُء‬
‫بالعقود ٌ‬
‫واجب � ٌّ‬
‫�أقر�أُ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فقد َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫ ﮊ‬
‫بالتزام‬
‫أمر‬
‫العقود‬
‫إ�سالم على‬
‫�رشوطها والوفا ِء بها‪ْ ،‬‬
‫ِ‬
‫ �أ�ضفى ال ُ‬
‫ً‬
‫احرتاما بال ًغا‪ ،‬و� َ‬
‫ِ‬
‫ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﱪ‪( .‬املائدة ‪ ،)1‬كما َ‬
‫�رشوطهِ م‪� ،‬إال ً‬
‫حر َم حال ًال �أو �أحلَّ‬
‫عند‬
‫قال ‪:h‬‬
‫َ‬
‫«امل�سلمون َ‬
‫�رشطا ّ‬

‫حراما»(‪.)1‬‬
‫ً‬
‫‪144‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أتد َّب ُر و�أُ ُ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ‬
‫ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﱪ‪( .‬التوبة ‪.)4‬‬

‫�شري الآي ُة الكرمي ُة؟‬
‫‪َ �C‬‬
‫إالم تُ ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ني �أعدا ِئ ِه؟‬
‫واجب‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫امل�سلم جتا َه العهو ِد الّتي بينَ ُه وب َ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫جيب‪:‬‬
‫�أت� َّأم ُل َو ُ�أ ُ‬
‫ ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل‪ :‬ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ‬
‫ﮨ ﮩﱪ‪( .‬الأنفال ‪.)72‬‬

‫إ�سالم حقوقَ امل�سلم ِ‬
‫ومنعا‬
‫‪ْ C‬‬
‫ني يف بال ِد غ ِري امل�سلم َ‬
‫لقد راعى ال ُ‬
‫هم ً‬
‫تعر�ضوا للأذى‪ ،‬حفاظًا على دي ِن ْ‬
‫أمر بن�رص ِته ِْم �إذا ّ‬
‫ني‪ ،‬و� َ‬
‫هي؟‬
‫ْ‬
‫من ا�ضطها ِد ِه ْم‪� ،‬إالّ يف حال ٍة واحد ٍة ال جتو ُز ن�رصتُ ُهم‪ ،‬فما َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ذلك؟‬
‫‪ C‬ماذا‬
‫من َ‬
‫ت�ستنتج ْ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪145‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫املعامالت التّالي ِة؟ وملاذا؟‬
‫حكم‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ما ُ‬

‫أخيه‪............................................................................. :‬‬
‫بيع � ِ‬
‫�أ‪ُ .‬‬
‫بيع ال ِأخ على ِ‬
‫أحد ُه ْم َج َم ً‬
‫ال�صحرا ِء‪............................................................. :‬‬
‫باع � ُ‬
‫ب‪َ .‬‬
‫ال �شار ًدا يف ّ‬

‫االحتكار‪....................................................................................... :‬‬
‫ج‪.‬‬
‫ُ‬
‫وق‪...................................................... :‬‬
‫�رضر بغريه‬
‫أ�سعار ل‬
‫د‪.‬‬
‫وبال�س ِ‬
‫إحداث ِ‬
‫تخفي�ض ال ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ّ‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫�صح �أما َم العبار ِة الّتي ترى �أنّها متثّلُ عق ًدا‪.‬‬
‫‪ْ C‬‬
‫�ضع �إ�شار َة ٍّ‬
‫املري�ض‪.‬‬
‫والد ِه‬
‫مع زمي ِل ِه‬
‫ِ‬
‫لزيارة ِ‬
‫ِ‬
‫ات َ‬
‫ّفق َ‬
‫واج م ْنها‪.‬‬
‫َ‬
‫خطب امر�أ ًة فوعدو ُه بال ّز ِ‬
‫العام ِة كتا ًبا ليقر�أَ ُه‪.‬‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ا�ستعار َ‬
‫املكتبة ّ‬
‫َ‬
‫هو و�أ�رس ُت ُه‪.‬‬
‫أجل �أنْ‬
‫ي�سكن ِ‬
‫من � ِ‬
‫َ‬
‫ا�شرتى منز ًال ْ‬
‫فيه َ‬
‫�أرا َد ّ‬
‫ذاكر‬
‫كن‬
‫مع �رشك ٍة‬
‫هاب �إىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هو و�أ�رس ُت ُه فات َ‬
‫الذ َ‬
‫ّفق َ‬
‫ال�س َ‬
‫العمرة َ‬
‫�سياحي ٍة على �أنْ توف َّر ل ُه ّ‬
‫ّ‬
‫واملوا�صالت وال ّت َ‬
‫عليه َ‬
‫فر‪.‬‬
‫فق ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ودفع لها املبلغَ امل ّت َ‬
‫َ‬
‫قبل ّ‬
‫‪146‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫عن الأ�سئل ِة التّالي ِة‪:‬‬
‫أجب ِ‬
‫‪ْ � C‬‬

‫أفراد؟‬
‫تنظيم‬
‫العقود يف‬
‫دور‬
‫ِ‬
‫ني ال ِ‬
‫ِ‬
‫املعامالت ب َ‬
‫‪ .1‬ما ُ‬
‫ِ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫أهلي ِة التعاقد؟‬
‫‪ .2‬ما املق�صو ُد ب� ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫وال�سفه؟‬
‫كاجلنون‬
‫عوار�ض طارئ ٍة‬
‫وجود‬
‫حالة‬
‫‪ .3‬ما احلكم ُة من ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أهلي ِة يف ِ‬
‫�سلب ال ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال الرابع‪:‬‬
‫‪ .1‬ما �أثر القيم الإيمانية والأخالقية على ان�ضباط العقود؟‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫قال الإمام ابن القيم ‪ -‬رحمه اهلل ‪« :-‬الأ�صل في العبادات البطالن حتى يقوم دليل على الأمر‪ ،‬والأ�صل في‬

‫العقود والمعامالت ال�صحة حتى يقوم دليل على البطالن والتحريم‪ ،‬ثم قال‪ :‬الأ�صل في العقود كلها �إنما هو العدل‬
‫الذي ُب ِع َث ْت به الر�سل و�أُ ْن ِز َلت به الكتب»‪.‬‬

‫‪ .2‬و�ضح المراد ب�أ�صلي العقود اللذين �أ�شار لهما ابن القيم رحمه اهلل ‪.‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪147‬‬

‫ ‬

‫قال القا�ضي ابن العربي في (�أحكام القر�آن)‪ :‬قواعد المعامالت و �أُ�س�س المعاو�ضات �أربعة هي‪:‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬قوله تعالى‪ :‬ﱫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﱪ‪( .‬الن�ساء ‪.)29‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬و قوله تعالى‪ :‬ﱫ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﱪ‪( .‬البقرة ‪.)275‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬و �أحاديث الغرر‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ -‬واعتبار المقا�صد والم�صالح‪.‬‬

‫‪ C‬اكتب تقريرا عن �أحد هذه القواعد الأربعة‪.‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪148‬‬

‫ ‬

‫النواعري املائية يف مدينة حماة يف �سوريا على �ضفاف نهر العا�صي‪ُ ،‬بنيت يف‬

‫القرن ‪11‬م‪.‬‬

‫‪149‬‬

‫الدر�س الأول‪:‬‬
‫و�صايا وتوجيهات �أخالقية‪� ،‬سور ُة‬‫الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪.)35-28‬‬
‫الدر�س الثاين‪:‬‬
‫ اخلط العربي والزخرفة الإ�سالمية‪.‬‬‫الدر�س الثالث‪:‬‬
‫‪ -‬الأقليات امل�سلمة‪.‬‬

‫‪150‬‬

‫املحاور‬

‫الوحي الإلهي‬
‫(القر�آن الكرمي)‬
‫‪� -‬سورة الأحزاب‪،‬‬

‫الهوية واالنتماء‬

‫الآيات (‪.)32-28‬‬

‫الثقافة واللغة‬

‫دوائر االنتماء‬

‫‪ -‬اخلط العربي‬

‫‪ -‬الأقليات امل�سلمة‬

‫والزخرفة الإ�سالمية‪.‬‬

‫يف العامل‪.‬‬

‫‪151‬‬

‫الدر�س الأول‪:‬‬

‫وتوجيهات أخالقيّة‬
‫وصايا‬
‫ُ‬

‫سور ُة األحزاب‪ ،‬اآليات (‪)35 - 28‬‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫أحزاب‬
‫�سورة ال‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ تالو ُة ال ِ‬‫ِ‬
‫آيات (‪ْ )35 - 28‬‬
‫وتعريف معانيها‪.‬‬
‫أخالقي ُة الّتي يقو ُم عليها‬
‫واملبادئ ال‬
‫التوجيهات‬
‫‬‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫إ�سالمي‪.‬‬
‫االجتماعي ال‬
‫ال ّنظا ُم‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

‫النبي ‪h‬‬
‫ؤولي ِة‬
‫ِ‬
‫امل�ضاعفة على � ِ‬
‫طبيع ُة امل�س� ّ‬
‫أزواج ِّ‬

‫‬‫واحلكم ُة ِم ْن ورا ِئها‪.‬‬
‫أحزاب‪.‬‬
‫�سورة ال‬
‫من‬
‫ِ‬
‫أ�سباب ِ‬
‫بع�ض ال ِ‬
‫ِ‬
‫نزول ِ‬
‫� ُ‬‫آيات ْ‬

‫�أَتف َّك ُر‪:‬‬
‫ ‬

‫النبي ‪،h‬‬
‫ثم‬
‫عن‬
‫�سورة ال‬
‫من‬
‫آيات‬
‫ِ‬
‫كانَ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلديث يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحزاب ِ‬
‫انتقلت ال ُ‬
‫ْ‬
‫ال�سابقة ْ‬
‫آيات �إىل بيوت � ِ‬
‫القتال َّ‬
‫أزواج ِّ‬

‫احلياة‪ُ ،‬‬
‫داخل‬
‫احلرب �إىل‬
‫ميدان‬
‫من‬
‫كتاب‬
‫فهو‬
‫احلياة‬
‫جوانب‬
‫تناول‬
‫وهو د� ُأب القر� ِآن يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ينتقل َ‬
‫إن�سان ْ‬
‫املختلفة‪َ ،‬‬

‫َ‬
‫بي ِته ِّ‬
‫اليومية ال ُّ‬
‫ؤمن �أنْ يلج�أَ فيها‬
‫عن‬
‫احلياة‬
‫معارك‬
‫لينظ َم له حياتَه الأ�رسيةَ‪ ،‬لأنَّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع الأعدا ِء‪ ،‬وال َّ‬
‫بد للم� ِ‬
‫تقل خطراً ِ‬
‫املعارك َ‬

‫ُ‬
‫ت�شغل‬
‫امليزات التي‬
‫تذكر‬
‫ثم‬
‫�إىل القر� ِآن ُ‬
‫ِ‬
‫ني � ِأيدينا تبد�أُ بتخي ِري � َّأم ِ‬
‫حيث ُ‬
‫هات امل�ؤمن َ‬
‫آيات التي ب َ‬
‫أمن والزا َد‪ ،‬وال ُ‬
‫يجد ال َ‬
‫ني‪َّ ،‬‬
‫ُ‬

‫النبي ‪h‬‬
‫بع�ض‬
‫مرك َز‬
‫أجرهم‪.‬‬
‫عن‬
‫آيات‬
‫تقد ُم َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ثم ّ‬
‫ني و� ِ‬
‫�صفات امل�ؤمن َ‬
‫وتختم ال ُ‬
‫باحلديث ْ‬
‫ُ‬
‫القدوة‪َّ ،‬‬
‫التوجيهات لن�سا ِء ِّ‬

‫�أتلو و�أحفظُ ‪:‬‬
‫ﱫﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ‬
‫ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ‬
‫ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ‬
‫ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ‬

‫ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ‬
‫ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﭑﭒﭓﭔ‬
‫ﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ‬

‫ﭞﭟﭠﱪ‬

‫‪152‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫ ‬
‫‪ -‬زينتها‪:‬‬

‫وحما�سنها‪.‬‬
‫مباهجها‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫أعط ُ‬
‫ُ‬
‫الرجل للمر� ِأة التى ط َّلقها‪ ،‬زياد ًة‬
‫يعطيه‬
‫يك ّن متع َة‬
‫ �أم ّتعكن‪:‬‬‫ِ‬
‫الطالق وهي ما ِ‬
‫ � ِ‬
‫�رشعا‪.‬‬
‫على‬
‫ِ‬
‫املقررة لها ً‬
‫احلقوق ّ‬

‫ � ُ‬
‫�رساحا جمي ً‬
‫ال�رضار‪.‬‬
‫من‬
‫ال‪:‬‬
‫ِ‬
‫حكن ً‬
‫خاليا َ‬
‫أ�رس ّ‬
‫� ّ‬‫أطلقك َّن طالقًا ً‬
‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫ ‬

‫أمر اهلل‬
‫النبي ‪ h‬الزياد َة يف‬
‫ِ‬
‫حينما َ‬
‫طلب ُ‬
‫النفقة � َ‬
‫ن�ساء ِّ‬

‫الكفاف‬
‫يع�ش َن معه معي�ش َة‬
‫نبيه ‪� h‬أنْ‬
‫ني �أنْ ْ‬
‫ِ‬
‫يخريهن ب َ‬
‫َّ‬
‫تعاىل َّ‬
‫يفارقهن ليح�ص ْل َن على ما‬
‫زينة‬
‫احلياة الدنيا �أو �أنْ‬
‫ِ‬
‫والزهد يف ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫هلل ور�سو ِله‬
‫زينة‬
‫حب ا ِ‬
‫ِ‬
‫ي�شتهين ُه من ِ‬
‫احلياة الدنيا‪ ،‬و�إنْ َّ‬
‫كن ي�ؤثرنْ َّ‬
‫عي�ش‪،‬‬
‫ني مبا ُه َّن فيه من‬
‫ونعيم ِ‬
‫الدار ال ِ‬
‫ِ‬
‫خ�شونة ٍ‬
‫آخرة‪ ،‬وير�ض َ‬
‫َ‬
‫ف�إنَّ َ‬
‫يقد ُر‬
‫املح�سنات يف �‬
‫من‬
‫أعد ل‬
‫ِ‬
‫أجرا ال ّ‬
‫اهلل � َّ‬
‫أمثالهن َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫أعمالهن � ً‬
‫وطاعة ر�سو ِله َوت َْع َم ْل‬
‫هلل‬
‫منهن على‬
‫ومن‬
‫طاعة ا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تواظب َّ‬
‫قدر ُه‪ْ .‬‬
‫ْ‬
‫ُ‬

‫مر ًة على‬
‫يعطها اهلل تعاىل‬
‫َ�صالحِ ًا‪ِ ،‬‬
‫َ‬
‫مرتنيِ ‪ّ :‬‬
‫الثواب م�ضاعف ًا ّ‬
‫هلل ‪h‬‬
‫طلبهن ر�ضا‬
‫الطاعة والتقوى‪ ،‬و�أخرى على‬
‫ِ‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫اجلنة ‪ -‬زياد ًة على‬
‫وح�سن‬
‫بالقناعة‬
‫ِ‬
‫املعا�رشة‪ ،‬ويهيء اهلل لها يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ينقطع‪.‬‬
‫ر�ضيا ال‬
‫من � ٍ‬
‫ُ‬
‫ما لها ْ‬
‫أجر‪ -‬رزقًا ح�س ًنا ُم ً‬

‫�أُعد ُد‪:‬‬

‫حينما ق�سمث � َ‬
‫أموال بني قريظ َة‬

‫ ‬

‫يق‬
‫على‬
‫ال�ض ِ‬
‫املهاجرين‪ ،‬فزا َل ْت ع ْن ُهم حال ُة ّ‬
‫َ‬
‫بعد هجر ِتهم‬
‫االقت�صادي ا ّلذي َ‬
‫فر�ض عليهم َ‬
‫ِّ‬
‫املدينة‪،‬‬
‫�إىل‬
‫ِ‬
‫أزواج‬
‫ر�أى � ُ‬

‫فلما‬
‫فو�س ُعوا على � ِ‬
‫أزواجهم‪ّ ،‬‬
‫النبي ‪َ h‬‬
‫بع�ضهن‬
‫طلب‬
‫ذلك‪،‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِّ‬

‫و�سع‬
‫يو�سع‬
‫الر ِ‬
‫�سول ‪� h‬أنْ‬
‫عليهن كما َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫من َّ‬

‫هن‬
‫املهاجرونَ على � ِ‬
‫أزواجهم‪ ،‬وروى �أنَّ َ‬
‫بع�ض َّ‬
‫آيات‬
‫الدنيا‪ ،‬فنز َل ْت ِ‬
‫أ�شياء ِم َن ِ‬
‫زينة ُّ‬
‫هذه ال ُ‬
‫�س�أل َن ُه � َ‬

‫در�سا‬
‫(يف � ِ‬
‫ذكر ِ‬
‫أعقاب ِ‬
‫تعلم َّ‬
‫هن ً‬
‫وقعة بني قريظةَ) ُ‬

‫ني) يف‬
‫ينبغي �أنْ تكونَ ِ‬
‫فيما ِ‬
‫ات امل�ؤمن َ‬
‫أمه ُ‬
‫عليه (� ّ‬
‫العي�ش وغ ِري ِه‪.‬‬
‫ِ‬

‫آيات الكرمي ِة؟‬
‫�شملهن‬
‫النبي الالتي‬
‫هن‬
‫اخلطاب يف ال ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫‪َ C‬م ْن َّ‬
‫زوجات ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪153‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫أمرين‪ .‬ما ُهما؟ وما �آثا ُر كلٍّ منهما؟‬
‫أزواجه‬
‫ِ‬
‫ني � ِ‬
‫الطاهرات ب َ‬
‫يخي � َ‬
‫أمره �أنْ رِّ َ‬
‫‪ C‬نادى اهلل تعاىل ر�سولَه و� َ‬

‫ الأمر الأول‪ - ...................................... :‬الأثر‪...................................... :‬‬‫‪ -‬الأمر الثاين‪ - ...................................... :‬الأثر‪...................................... :‬‬

‫�أُع ِّللُ‪:‬‬
‫من �أفعالٍ ح�سنة �أو �سيئ ٍة‪ .‬فب َِم تعلِّلُ َ‬
‫ذلك؟‬
‫النبي ‪ُ h‬م�ضاعفًا على ما ي�أت َ‬
‫ني ْ‬
‫‪ C‬جعلَ اهلل تعاىل جزا َء ن�سا ِء ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫وع َم َر ‪ -‬ر�ضي اهلل عنهما ‪ -‬دخ َ‬
‫جال�س وحو َل ُه ن�سا�ؤه‪،‬‬
‫والنبي ‪h‬‬
‫ال‬
‫ ‬
‫رحم ُه اهلل‪� :‬أنَّ �أبا ٍ‬
‫بكر ُ‬
‫ذكر ُ‬
‫ابن كث ٍري َ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫َ‬
‫ي�ضح ُك‪َ ،‬‬
‫�ساكت‪َ ،‬‬
‫أيت ابن َة زيدٍ ‪ -‬امر�أ َة‬
‫عمر‪ :‬يا‬
‫وهو‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫ٌ‬
‫هلل‪ ،‬لو ر� َ‬
‫النبي ‪ h‬لع َّل ُه َ‬
‫َ‬
‫عمر‪ :‬ل َ‬
‫فقال ُ‬
‫فقال ُ‬
‫أكلم َّن َّ‬

‫ناجذ ُه َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫وقال‪« :‬ي�س�أل َن ِني النفقةَ»‪ ،‬فقا َم‬
‫النبي ‪ h‬ح ّتى بدا‬
‫عمر ‪� -‬س�أل ْت ِني النفق َة �آنفًا‪ ،‬فوج�أْ ُت عنقَها‪،‬‬
‫َ‬
‫ف�ضحك ُّ‬

‫النبي‬
‫عمر‬
‫�‬
‫ر�ضي اهلل عن ُه �إىل حف�صةَ‪ ،‬كالهما يقوالن‪ :‬ت�س� ِ‬
‫ٍ‬
‫أبوبكر ر�ضي اهلل عن ُه‪� ،‬إىل عائ�ش َة لي� ِرض َبها‪ ،‬وقا َم ُ‬
‫َ‬
‫أالن َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫لي�س‬
‫بعد هذا‬
‫هلل ال ن�س� ُأل‬
‫ر�سول اهلل ‪،h‬‬
‫هاهما‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫فقالت ن�سا�ؤُه‪ :‬وا ِ‬
‫هلل َ‬
‫لي�س َ‬
‫ِ‬
‫عند ُه‪َ ،‬ف َن ُ‬
‫ْ‬
‫املجل�س ما َ‬
‫‪ h‬ما َ‬
‫اخليار‪ ،‬فبد�أَ‬
‫ر�ضي اهلل عنها َ‬
‫قال‪ :‬و� َ‬
‫عند ُه‪َ ،‬‬
‫أنزل اهلل ع َّز َّ‬
‫أحب �أنْ تعج ِلي‬
‫بعائ�شة‬
‫وجل‬
‫أذكر ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫أمرا ما � ُّ‬
‫َ‬
‫لك � ً‬
‫فقال‪�« :‬إنيِّ � ُ‬
‫َ‬
‫فيه ح ّتى ت�ست�أمري �أبو ْي ِك»‪ ،‬قا َل ْت‪ :‬وما ُه َو؟ َ‬
‫قال‪ :‬فَتال عليها‪ :‬ﱫ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ‬
‫ِ‬

‫ر�ضي اهلل عنها‪َ �« :‬‬
‫أفيك‬
‫ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﱪ‪ .‬قا َل ْت عائ�ش ُة‬
‫َ‬
‫أبوي؟ ْ‬
‫أختار اهلل ور�سو َل ُه»(‪.)1‬‬
‫أمر � َّ‬
‫بل � ُ‬
‫�أ�ست� ُ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬

‫‪C‬‬
‫القرارات النهائيّ ِة فيما‬
‫من �سلط ِة اتّخا ِذ‬
‫النبي ‪h‬‬
‫ِ‬
‫مو�ضوع النّفقة على طاول ِة النّ ِ‬
‫َ‬
‫قا�ش ِ‬
‫برغم ما كانَ يتمتّ ُع ب ِه ْ‬
‫‪ C‬ملاذا َ‬
‫طرح ُّ‬
‫ما ُ‬
‫النبي ‪ h‬بالنّفقةِ؟‬
‫مو�ضوع مطالب ِة‬
‫هلل ‪ h‬يف‬
‫وعمر ر�ضي اهلل عنهما‬
‫ني مو ِقف َْي �أبي بك ٍر‬
‫ِ‬
‫وموقف ر�سولِ ا ِ‬
‫ِ‬
‫الفرق ب َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫زوجات ِّ‬

‫يتع ّل ُق بكلِّ‬
‫جوانب حيا ِة �أفرا ِد الأ�رس ِة؟‬
‫ِ‬

‫�سول ‪ h‬كانَ يري ُد � َ‬
‫الر َ‬
‫ُ‬
‫‪ C‬هلْ‬
‫جديد يف �إدار ِة الأ�رس ِة امل�سلم ِة؟ ما ُه َو؟‬
‫إدخال �‬
‫ٍ‬
‫أ�سلوب ٍ‬
‫تالحظ �أ َّن ّ‬
‫‪154‬‬

‫(‪ )١‬م�سند الإمام �أحمد‪.‬‬

‫�أُ َف ِّك ُر و�أُ َر ِّت ُب‪:‬‬
‫ُ‬
‫أ�سي�س حيا ٍة زوجيّ ٍة �سعيد ٍة‪ُ ،‬ق ْم م َع‬
‫قاط الّتي‬
‫املوج ِ‬
‫تهدف �إىل ِ‬
‫من النّ ِ‬
‫هات لت� ِ‬
‫أهم ّ‬
‫‪ C‬ت�شتملُ القائم ُة التّالي ُة على عد ٍد َ‬
‫حتديد � ِّ‬
‫بح�سب الأهميّ ِة‪:‬‬
‫وت�صويب ما ُه َو خط�أٌ‪ ،‬و�إعاد ِة ترتيبِها‬
‫قاط‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جمموع ِت َك بدرا�س ِة هذ ِه النّ ِ‬
‫أ�رسة‪.‬‬
‫مهم‬
‫مناق�شة � ِّأي‬
‫ عد ُم‬‫داخل ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫مو�ضوع ٍّ‬

‫ُ‬
‫وام‪.‬‬
‫جعل‬
‫‬‫خطوط االت ِ‬
‫ِ‬
‫وج وزوج ِت ِه مي�سور ًة ومفتوح ًة على َّ‬
‫ّ�صال ب َ‬
‫الد ِ‬
‫ني ال ّز ِ‬
‫ُ‬
‫الب�سيطة‪.‬‬
‫امل�شكالت‬
‫جتاهل‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬

‫هجوم �أو تهديدٍ ‪.‬‬
‫لوم �أو‬
‫‬‫ٍ‬
‫املهم ِة دونَ ٍ‬
‫ُ‬
‫تو�ضيح الأ�شيا ِء ّ‬
‫وامل�شاركة‪.‬‬
‫وجة باملو ّد ِة‬
‫ِ‬
‫إ�شعار ال ّز ِ‬
‫� ُ‬‫أ�رسة‪.‬‬
‫نقا�ش‬
‫ �إبعا ُد‬‫مو�ضوع ِ‬
‫داخل ال ِ‬
‫عن � ِّأي ٍ‬
‫ِ‬
‫املال ْ‬
‫ِ‬
‫اجلي ُد ِّ‬
‫أطراف‪.‬‬
‫‬‫لكل ال ِ‬
‫ُ‬
‫اال�ستماع ّ‬

‫�أتْل َو و�أحفظُ ‪:‬‬

‫ﱫ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ‬
‫ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ‬
‫ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ‬
‫ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ‬
‫ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ‬
‫ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ‬
‫ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ‬
‫ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ‬
‫ﯟﯠﯡﱪ‬

‫‪155‬‬

‫معاين املفردات واجلمل القر�آنية‪:‬‬

‫الر َج َ‬
‫ال‪.‬‬
‫فيه �إذا‬
‫تخ�ضع َن‪:‬‬
‫ال‬
‫ ال تُر ِّقق َْن الكال َم و َت ِل َّن ِ‬
‫نُ َّ‬
‫ْ‬
‫خاطبت ِّ‬
‫ماع‪.‬‬
‫بعيدا عن‬
‫ِ‬
‫قو ًال ح�س ًنا ً‬
‫الريبة وال ْأط ِ‬

‫ ‬
‫قو ًال معروفًا‪:‬‬

‫ ‬
‫قرنَ ‪:‬‬
‫ْ‬
‫الرج�س‪ :‬‬
‫َ‬
‫ ‬
‫البيت‪:‬‬
‫�أهل ِ‬

‫وهواال�ستقرار يف البيت‪.‬‬
‫من القرار‬
‫ُ‬
‫الإ ْث َم َّ‬
‫والذ ْن َب‪.‬‬

‫النبي ‪.h‬‬
‫ن�ساء ِّ‬

‫آيات‪:‬‬
‫املعنى الإجمايل لل ِ‬

‫وعقابهن (لو ق ُِد َر‬
‫الر�سول ‪h‬‬
‫زوجات‬
‫ثواب‬
‫ ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذكر اهلل تعاىل َ‬
‫ّ‬
‫ملَّا َ‬
‫َّب َ‬
‫فقد‬
‫بذكر‬
‫عد ُم‬
‫ِ‬
‫ذلك ِ‬
‫من الن�سا ِء‪ْ ،‬‬
‫ل�سن ك�أحدٍ َ‬
‫هن َ‬
‫ف�ضلهن ب�أ ّن َ‬
‫االمتثال) عق َ‬
‫ّ‬
‫فيهن مع هذه �صف ُة‬
‫اختارهن اهلل تعاىل‬
‫زوجات خل ِري الب� ِرش‪ ،‬ف�إنْ‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫توافرت َّ‬
‫َّ‬

‫أجر‬
‫التقوى‬
‫والطاعة ِ‬
‫ِ‬
‫لهن هذا االمتيا ُز يف ال ِ‬
‫هلل تعاىل ولر�سو ِله ‪ h‬حتق ََّق َّ‬
‫واجلزا ِء‪.‬‬
‫ ‬

‫بالقول‪،‬‬
‫اخل�ضوع‬
‫من التقوى‪ ،‬كانَ منها جت ُّن ُب‬
‫ثم‬
‫ِ‬
‫طالبهن ب�أمورٍ َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫الترب ِج‪،‬‬
‫تقت�ضيه‪،‬‬
‫وعدم‬
‫البيت‬
‫ولزوم‬
‫اخلروج من ُه �إال حلاج ٍة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والبعد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن ّ‬
‫ِ‬

‫فقد‬
‫ولزوم‬
‫الزكاة‬
‫ال�صالة و�إيتا ِء‬
‫واحلر�ص على �أدا ِء‬
‫طاعة ا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هلل ور�سو ِله ‪ْ ،h‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫من ِّ‬
‫ّ‬
‫رج�س‪،‬‬
‫كل‬
‫يكن‬
‫يحب عز‬
‫بذلك لأ َّنه‬
‫أمرهن اهلل‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫� ّ‬
‫وجل �أنْ َّ‬
‫ُّ‬
‫طاهرات ْ‬

‫آخر يعو ُد‬
‫ثم �‬
‫تقيات‬
‫حمفوظات‬
‫م�صونات‬
‫يكن‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫أو�صاهن ب� ٍ‬
‫َّ‬
‫و�أنْ َّ‬
‫نقيات‪َّ ،‬‬
‫أمر � َ‬
‫بيوتهن من القر� ِآن وال�س ّن ِة‬
‫أمة باخل ِري وهو مذاكر ُة ما يقر�أُ يف‬
‫عليهن وعلى ال ِ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫جمعاء‬
‫أمة‬
‫أنهن القدو ُة‬
‫النبو ِة لل ِ‬
‫ِ‬
‫النبو ّي ِة‪ ،‬ل َّ‬
‫َ‬
‫ل�سائر الن�سا ِء‪ْ ،‬‬
‫ومن َح َم ِلة َه ْد ِي ّ‬
‫وال�سابقة‪.‬‬
‫بالف�ضل‬
‫يعدلهن‬
‫ن�ساء‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫فال َ‬

‫‪156‬‬

‫(‪ )١‬رواه �أحمد‪ ،‬حديث رقم ‪.25363‬‬

‫ر�ضي اهلل ع ْنها قَا َل ْت‪:‬‬
‫عن �أُ َّم َ�س َل َم َة‬
‫َ‬
‫ُق ْل ُت َيا َر ُ�س َ‬
‫ول اهلل َما َل َنا ال ُن ْذ َك ُر فيِ‬

‫الر َج ُ‬
‫ال؟ قَا َل ْت َف َل ْم‬
‫ا ْلق ُْر� ِآن َك َما ُي ْذ َك ُر ِّ‬
‫َي ُر ْع ِني ِم ْن ُه َي ْو ًما �إال َو ِن َدا�ؤُ ُه َع َلى المْ ِ ْن رَ ِب‬

‫ا�س قَا َل ْت‪َ :‬و�أ َنا �أ�سرَ ِّ ُح َر� ِأ�سي‬
‫َيا �أ ُّي َها ال َّن ُ‬
‫اب‬
‫ْت َ�ش ْع ِري ُث َّم َد َن ْو ُت ِم ْن ا ْل َب ِ‬
‫َف َل َفف ُ‬

‫ف ََج َع ْل ُت َ�س ْم ِعي ِع ْن َد الجْ َ ِر ِيد ف ََ�س ِم ْع ُت ُه‬
‫ُول‪�« :‬إنَّ اهلل َع َّز َو َج َّل َيق ُ‬
‫َيق ُ‬
‫ُول‏‪:‬‬

‫ني‬
‫ني َوالمْ ُ ْ�س ِل َم ِ‬
‫ات َوالمْ ُ�ؤْ ِم ِن َ‬
‫‏�إنَّ المْ ُ ْ�س ِل ِم َ‬
‫َوالمْ ُ�ؤْ ِم َنات‪.)1(»..‬‬

‫َ‬
‫َات ال ِتي َي ْ�س َت ِح ُّق بِها ِع َبا ُد ُه‪ ،‬ن�سا ًء‬
‫أجر �سوا ٌء‪،‬‬
‫أخرب تعاىل �أنَّ املر�أ َة‬
‫ ‬
‫ال�صف ِ‬
‫ِ‬
‫والرجل يف ال ِ‬
‫وذكرت ال ُ‬
‫آيات ِّ‬
‫ثم � َ‬
‫ّ‬
‫الظ ِاه ِر باال ْن ِق َي ِاد َ‬
‫ال ُم َّ‬
‫الد ِين بِالق َْو ِل َوال َع َم ِل‪ ،‬و ِ�إ ْ�س َ‬
‫وه َي‪�ِ :‬إ ْ�س َ‬
‫اط ِن وهو‬
‫والثواب‬
‫ورجا ًال‪ ،‬املغفر َة‬
‫الب ِ‬
‫العظيم‪ِ ،‬‬
‫لأ ْح َك ِام ِّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ال ُم َ‬
‫وال�ص ْد ُق‬
‫لإذ َْع ِ‬
‫لإ َميانُ ؛ بِال َّت ْ�ص ِد ِيق ال َّتا ِّم وا ِ‬
‫ا ِ‬
‫ان لمِ َا ف ََر َ‬
‫�ض اهلل ِم ْن َ�أ ْح َك ٍام‪ ،‬وال ُق ُن ُ‬
‫وت َو ُه َو َد َوا ُم ال َع َم ِل فيِ ُه ُدو ٍء َو ُط َم ْ�أ ِني َنةٍ‪ِّ ،‬‬

‫ال َو ُه َو َع َ‬
‫ات‪،‬‬
‫فيِ الأَق َْو ِال والأَ ْع َم ِ‬
‫لإ ِ‬
‫ات َوت َْر ِك َّ‬
‫ال َم ٌة َعلى ا ِ‬
‫ال�ش َه َو ِ‬
‫الع َبا َد ِ‬
‫وال�ص رْ ُب َع َلى املَ َك ِار ِه َوتحَ َ ُّم ِل املَ َ�شاقِّ يف �أَ َدا ِء ِ‬
‫ميان‪َّ ،‬‬

‫هلل َت َعاىل بِال َق ْل ِب وا َ‬
‫وا ُ‬
‫هلل‪َ ،‬و َخ ْو َ‬
‫لإ ْح َ�سانُ ِ�إىل‬
‫جل َو ِار ِح‪ ،‬ا ْب ِت َغ َاء َث َو ِ‬
‫ف ِعقَاب ِِه‪ ،‬وال َّت َ�ص ُّد ُق بِاملَ ِ‬
‫ال‪ ،‬وا ِ‬
‫وع وال َّت ُ‬
‫اب ا ِ‬
‫وا�ض ُع ِ‬
‫خل ُ�ش ُ‬
‫هلل كثرياً‬
‫والل�سان‪.‬‬
‫بالقلب‬
‫وال�ص ْو ُم‪،‬‬
‫املُ ْح َت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وذكر ا ِ‬
‫اج َ‬
‫ني‪َّ ،‬‬
‫ُ‬

‫�أَ�ست ْنت ُِج‪:‬‬
‫‪ C‬ما عالق ُة قو ِله تعاىل‪ :‬ﱫ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﱪ مبا قب َلها وما بع َدها؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫بي‪:‬‬
‫�أُ نِّ ُ‬
‫أمر اهلل ب ِه الن�سا َء؟‬
‫مات «القولِ‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ما مق ِّو ُ‬
‫املعروف» الذي � َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬ما الآثا ُر املرتتبة على كلٍّ مم ّا يلي‪:‬‬

‫خ�ضوع املر� ِأة يف قو ِلها‪.‬‬
‫‬‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫حمارمها‪.‬‬
‫إبداء زين ِتها لغ ِري‬
‫ِ‬
‫ترب ُج املر� ِأة و� ُ‬
‫ ّ‬‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪157‬‬

‫�أُح ِّللُ‪:‬‬
‫ ‬

‫�سياجه ا ُ‬
‫خل ُل ُق القو ُمي‪،‬‬
‫جمتمع‬
‫الدين �إقام ُة‬
‫أعظم‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫مقا�صد هذا ِ‬
‫طاهر ُ‬
‫ٍ‬
‫ِم ْن � ِ‬

‫ال�رضوريات‬
‫إحدى‬
‫حر�ص الإ�سال ُم على‬
‫لذلك‬
‫ِ‬
‫حفظ ِ‬
‫ِ‬
‫�ض وجع ِله � َ‬
‫الع ْر ِ‬
‫َ‬
‫اخلم�س‪.‬‬
‫ِ‬

‫آيات الكرمي ِة التي حتق ُِّق هذا َ‬
‫احلفظ؟‬
‫‪ C‬فما‬
‫ُ‬
‫التكاليف الوارد ُة يف ال ِ‬

‫‪................................................................‬‬
‫‪................................................................‬‬
‫‪................................................................‬‬

‫قوله تعاىل‪:‬‬
‫اختلف الق ُّر ُاء يف‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫قراءة ِ‬

‫بيوتكن)‪ .‬فقر�أت (وق َْرنَ )‪،‬‬
‫(وقرنَ يف‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫بيوتكن‪،‬‬
‫واقررنَ يف‬
‫القاف مبعنى‬
‫بفتح‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ْ‬

‫القاف (و ِق ْرنَ ) مبعنى‪:‬‬
‫وقر� ْأت‪ :‬بك� ِرس‬
‫ِ‬
‫كن � َ‬
‫بيوتكن‪.‬‬
‫أهل وقارٍ و�سكين ٍة يف‬
‫ّ‬
‫َّ‬

‫�أُ َ�ص ِّنفُ ‪:‬‬
‫ال�صفات الوارد َة فيها �إىل ما يلي‪:‬‬
‫أمل الآي َة (‪ )35‬و�صنِّ ِف‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ت� ِ‬
‫ن�سان بر ِّبه‪.‬‬
‫ ِ‬‫َات التي ُت َن ِّظ ُم عالق َة الإِ ِ‬
‫ال�صف ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫بنف�سه‪.‬‬
‫ ِ‬‫َات التي ُت َن ِّظ ُم عالق َة الإِ ِ‬
‫ن�سان ِ‬
‫ال�صف ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ن�سان بغ ِريه‪.‬‬
‫ ِ‬‫َات التي ُت َن ِّظ ُم عالق َة الإِ ِ‬
‫ال�صف ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫أ�ستنتج‪:‬‬
‫�أتد َّب ُر و�‬
‫ُ‬
‫مات ال�شخ�صي ِة امل�سلم ِة‪.‬‬
‫آيات الكرمي ِة‪،‬‬
‫أهم مق ّو ِ‬
‫�سبق من ال ِ‬
‫‪ C‬يف �ضو ِء َفهمِ ك ملا َ‬
‫ْ‬
‫ا�ستنتج � َّ‬

‫ ‪...................................................................................................‬‬‫ ‪...................................................................................................‬‬‫‪................................................................................................... -‬‬

‫‪158‬‬

‫�أَ َت َ�أ َّملُ‪:‬‬
‫ ‬

‫(‪)1‬‬
‫ُ‬
‫َت‬
‫النمو ال‬
‫تعر ِف م�ستوى‬
‫ات بدرا�س ٍة‬
‫الباحثات‬
‫قامت �إحدى‬
‫أخالقي لل ّن�سا ِء‪ ،‬ف�ص ّنف ِ‬
‫االجتماعي ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ِّ‬
‫ّ‬
‫تهدف �إىل ّ‬
‫ِّ‬

‫َ‬
‫أخالقي‪:‬‬
‫هن ال‬
‫م�ستويات‬
‫ثالثة‬
‫ٍ‬
‫�ساء �إىل ِ‬
‫منو َّ‬
‫ال ّن َ‬
‫خالل ِّ‬
‫ِّ‬

‫‪ -‬امل�ستوى الأ ّو ُل‪:‬‬

‫ترك ُز املر�أ ُة على اهتماما ِتها وحاجا ِتها ّ‬
‫حيث ّ‬
‫آخرين‪،‬‬
‫احلياة‬
‫نحو‬
‫ ‬
‫اتي ِة‪ ،‬دونَ‬
‫ال�شخ�صي ِة‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال ّت ُّ‬
‫االهتمام بال َ‬
‫وج ُه ُ‬
‫الذ ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫أجود يف ِّ‬
‫احلياتي ِة‪.‬‬
‫كل ن�شاطا ِتها‬
‫املرحلة ُه َو‬
‫هذه‬
‫عندها يف ِ‬
‫أح�سن وال ِ‬
‫ِ‬
‫�شي ٍء َ‬
‫احل�صول على ال ِ‬
‫ويكونُ � ُّ‬
‫ّ‬
‫أهم ْ‬

‫‪ -‬امل�ستوى الثّاين‪:‬‬

‫ُ‬
‫عن حاجا ِتها‪ ،‬ورغبا ِتها ّ‬
‫اتي ِة ِم ْن‬
‫آخرين‪ :‬يف هذا امل�ستوى‬
‫ ‬
‫مي ّث ُل ال�سماح َة وال ّت�ضحي َة ِم ْن � ِ‬
‫أجل ال َ‬
‫تتنازل املر�أ ُة ْ‬
‫الذ ّ‬
‫من �أج ِلهم‪.‬‬
‫م�ستعد ًة لل ّت‬
‫آخرين‪،‬‬
‫عندها‪ ،‬وتكونُ‬
‫ِ‬
‫خا�ص ٌة َ‬
‫ّ‬
‫وي�صبح لل ّن ِ‬
‫� ِ‬
‫أهمي ٌة ّ‬
‫أجل ال َ‬
‫ُ‬
‫�ضحية ْ‬
‫ا�س � ّ‬

‫ امل�ستوى الثّالث‪:‬‬‫ ‬

‫وعن �أفعا ِلها‪،‬‬
‫و�صار ْت ال‬
‫حت�س َن‪،‬‬
‫يف هذا امل�ستوى يكونُ‬
‫تعتمد على توق ِ‬
‫ُ‬
‫تفكري املر� ِأة ْ‬
‫ّعات ال َ‬
‫آخرين عنها ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قد َّ‬

‫ؤولي ًة وجد ّيةً‪.‬‬
‫ُ‬
‫بحيث تكونُ �أك َرث م�س� ّ‬

‫الر َ‬
‫َ‬
‫كذلك؟‬
‫جال‬
‫‪ C‬هلْ تعتق ُد �أ َّن هذ ِه املراحلَ يف النم ِّو ال‬
‫أخالقي تنح�رصُ يف النّ�سا ِء �أ ْم �أنَّها ت�شملُ ِّ‬
‫ِّ‬
‫امل�ستويات ميكنُ َك �أنْ ت�ض َع املر�أ َة املثاليّةَ؟‬
‫من هذ ِه‬
‫ِ‬
‫‪ C‬يف � ِ ّأي م�ستوى ْ‬

‫ُ‬
‫‪ C‬هلْ‬
‫آخرين؟‬
‫من � ِ‬
‫من جتارب َِك ّ‬
‫أجل ال َ‬
‫ال�سماح َة والتّ�ضحي َة ْ‬
‫تعرف ْ‬
‫اخلا�ص ِة ن�سا ًء ميثّ ْل َن ّ‬

‫وحر�صها على احل�صولِ على الأ�شيا ِء ِّ‬
‫املجتمع‬
‫ي�شكلُ ظاهر ًة يف‬
‫اخلا�ص ِة‪،‬‬
‫َ‬
‫‪ C‬هلْ تعتق ُد �أ َّن اهتما َم املر�أ ِة ال ّزائ َد بحاجا ِتها ّ‬
‫ِ‬
‫امل�سلم؟‬
‫ِ‬

‫(‪ )١‬د‪ .‬حممد البدوي ال�صايف‪ ،‬ال�سلوك الإن�ساين والبيئة االجتماعية‪ ،144 :‬بت�رصف‪.‬‬

‫‪159‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫‪� C‬سورة الأحزاب �سورة مدنية تناولت اجلانب الت�رشيعي حلياة الأمة الإ�سالمية‪ .‬ف�أي جماالت الأحكام الذي تناولته‬
‫الآيات من ‪� 28‬إىل ‪35‬؟ وما الأحكام الواردة فيها؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫عليهن يف النّفق ِة؟‬
‫يطالبنَ ُه بالتّو�سع ِة‬
‫النبي ‪h‬‬
‫أ�سباب الّتي‬
‫جعلت َ‬
‫ْ‬
‫‪ C‬ما ال ُ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫بع�ض ن�سا ِء ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫أخالقي دونَ �سائ ِر النّ�ساءِ؟‬
‫من االلتزا ِم ال‬
‫‪ C‬ملاذا ُف ِر َ‬
‫النبي ‪ُ h‬م�ستوى عالٍ َ‬
‫ِّ‬
‫�ض على ن�سا ِء ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪160‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬من خالل فهمك للآيات الكرمية ا�ستنبط خ�صائ�ص �أهل بيت النبي ‪.h‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫اخلام�س‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪ C‬ما مظاهر تقوى املر�أة كما تظهره الآيات الكرمية؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال�ساد�س‪:‬‬
‫آيات؟‬
‫ميكن �أنْ ت�ستفيدها الأ�رس ُة امل�سلم ُة ِم ْن هذ ِه ال ِ‬
‫‪ C‬ما ال ّد ُ‬
‫رو�س الّتي ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪161‬‬

‫الدر�س الثاين‪:‬‬

‫ّ‬
‫ّ‬
‫العربي‬
‫الخط‬
‫وال ّزخرف ُة اإلسالميّ ُة‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫ني ِّ‬
‫إ�سالمي ِة‪.‬‬
‫خرفة ال‬
‫اخلط‬
‫العربي وال ّز ِ‬
‫ العالق ُة ب َ‬‫ّ‬
‫ِّ‬
‫إ�سهامات ِّ‬
‫امل�ساجد‪.‬‬
‫عمارة‬
‫العربي يف‬
‫اخلط‬
‫�‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬

‫�أَ َت َ�أ َّملُ‪:‬‬
‫ ‬

‫الإن�سانُ � ُ‬
‫اجلمال الّذي ال ُيبارى‪.‬‬
‫من‬
‫أجمل‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫أر�ض‪ ،‬يحيا يف ف�ضا ٍء كو ٍّ‬
‫خملوق على ال ِ‬
‫ين �آي ًة َ‬

‫ ‬

‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﱪ‪( .‬النمل ‪.)88‬‬

‫ ‬

‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱫﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ‬

‫املحيط بالإن�سانِ ‪.‬‬
‫مواطن اجلمالِ الكو ِّين‬
‫‪ C‬ت�أ ّملْ ما يلي‪ ،‬وح ِّد ْد‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ‬
‫ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﱪ ‪.‬‬
‫(الأنعام ‪.)99‬‬

‫‪162‬‬

‫ُ‬
‫امل�صحف‬
‫فنون‬
‫ِ‬

‫عليه ًّ‬
‫خطا وكتاب ًة وزخرفةً‪،‬‬
‫َت �أفئدتُهم بكلما ِت ِه و�آيا ِت ِه‪،‬‬
‫ارتبطت حيا ُة امل�سلمنيِ‬
‫ِ‬
‫فانكبوا ِ‬
‫بامل�صحف‪ ،‬وتع ّلق ْ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫ً‬
‫أعظم رونقًا و� َ‬
‫أجمل �شك ً‬
‫خطوطا‬
‫وجتويدها‬
‫العربي ِة‬
‫الكتابة‬
‫تطوير‬
‫�سببا يف‬
‫أ�صبح‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ح ّتى � َ‬
‫امل�صحف � َ‬
‫ال و�أك َرث جال ًال‪ ،‬فكانَ ً‬
‫َّ‬

‫و�صار ُّ‬
‫َ‬
‫إ�سالمي‪،‬‬
‫الفن ال‬
‫لي�شمل ُك َّل‬
‫أثري ُه‬
‫الفني ِة‪،‬‬
‫الوحدات‬
‫أهم‬
‫اخلط‬
‫ونقو�شا‪،‬‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫العربي � َ‬
‫َّ‬
‫جوانب ِّ‬
‫وامتد ت� ُ‬
‫َ‬
‫أحد � ِّ‬
‫الزخرفي ِة ّ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬
‫ُّ‬

‫وميادي ِن ِه‪.‬‬

‫جند ُه ْ‬
‫امل�صاحف‪،‬‬
‫فقط يف‬
‫متقد ًما‪� ،‬سوا ٌء يف‬
‫آيات القر� ِآن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يعد ُ‬
‫الكرمي مو�ض ًعا ّ‬
‫فلم ْ‬
‫اخلطوط �أو يف ال ّن ِ‬
‫وتبو�أَ ْت � ُ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫قو�ش‪ْ ،‬‬

‫ ‬

‫َ‬
‫ْ‬
‫ق�ش عليها القر�آنُ كام ً‬
‫م�صاحف‬
‫وهناك‬
‫أثاث‪،‬‬
‫والبيوت‬
‫امل�ساجد‬
‫بل وجدنا ُه مكتو ًبا يف‬
‫ال لتكونَ‬
‫َ‬
‫م�ساجد ُن َ‬
‫وقطع ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫وم�ساجد يف �آنٍ واحدٍ ‪.‬‬
‫َ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫ِّ‬
‫�سم ِبه هذا ُّ‬
‫ُ‬
‫باخلط الكو ِّ‬
‫تتفق‬
‫اخلط ِم ْن‬
‫طوال‬
‫يف‬
‫امل�صاحف‬
‫تبت‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫وك ِ‬
‫القرون ال ِ‬
‫ر�سوخ ور�صانة ُ‬
‫ٍ‬
‫أربعة الأُوىل ملا ي ّت ُ‬

‫�سخ ا ّلذي يكا ُد يكونُ َّ‬
‫واملنت�رشة‬
‫املطبوعة‬
‫امل�صاحف‬
‫جميع‬
‫خط‬
‫جمال القر� ِآن‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ظهر َخ ُّط ال ّن ِ‬
‫الكرمي وجال ِل ِه‪� ،‬إىل �أنْ َ‬
‫لكبار ّ‬
‫ني‪َ ،‬‬
‫الآنَ يف ِّ‬
‫احلافظ عثمانَ وم�صطفى نظيف وغ ِريهما‪،‬‬
‫مثل‬
‫خمطوطات‬
‫وهي يف �أ�ص ِلها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلطاط َ‬
‫ٌ‬
‫كل �أنحا ِء ِ‬
‫العامل‪َ ،‬‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫وقد تبارى ّ‬
‫أ�صبح ُّ‬
‫متمي ًزا‪.‬‬
‫وتنو َع ِت‬
‫كتابة القر�آن‬
‫اخلطاطونَ يف ِ‬
‫الكرمي ح ّتى ّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫اخلطوط و� َ‬
‫تعد َد ِت الأقال ُم َّ‬
‫اخلط ف ًّنا ّ‬

‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫وهي ُّ‬
‫واخلط‬
‫واخلط املحق ُّق‬
‫�سخ‬
‫أواخر الع� ِرص‬
‫وج ِه‬
‫أقالم يف � ِ‬
‫العموم ْ‬
‫ظهر ْت �س ّت ُة � ٍ‬
‫ِ‬
‫وعلى ْ‬
‫خط ال ّن ِ‬
‫فقد َ‬
‫العبا�سي‪َ ،‬‬
‫ِّ‬

‫بلة ُ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫الرومي ا ّلذي ُع ِر َ‬
‫اب‪،‬‬
‫ف‬
‫ياقوت‬
‫وقد حذقَها جمي ًعا‬
‫ين‬
‫لث‬
‫الك ّت ِ‬
‫ال ّث ُ‬
‫وبق ِ‬
‫بامل�ستع�صمي ِ‬
‫واخلط الريحا ُّ‬
‫وقيع‪ْ ،‬‬
‫ُ‬
‫وخط ال ّت ِ‬
‫ِّ‬
‫ُّ‬

‫كذلك على ّ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫�سخ وعلى‬
‫أطلق‬
‫كتب القر�آنَ‬
‫ين حمد ا ِ‬
‫اخلط ِ‬
‫اط العثما ُّ‬
‫لقب � َ‬
‫ُ‬
‫وه َو ٌ‬
‫من َ‬
‫هلل الأما�سي‪ ،‬دونَ �أنْ نن�سى ْ‬
‫بخط ال ّن ِ‬
‫اب‪.‬‬
‫البو ِ‬
‫ابن مقل َة ُ‬
‫ر� ِأ�سهم ُ‬
‫وابن ّ‬

‫‪163‬‬

‫ُ‬
‫تعرف �أنوا ًعا �أخرى ِّ‬
‫‪ C‬هلْ‬
‫العربي؟‬
‫للخط‬
‫ِّ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الن�ص‪.‬‬
‫ني غري التي‬
‫‪C‬‬
‫اذكر �أ�سما َء ِ‬
‫ْ‬
‫بع�ض اخل ّطاط َ‬
‫وردت يف ِّ‬
‫ْ‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫َ‬
‫جمال ِّ‬
‫ْ‬
‫اخلط الكو ِّ‬
‫يف يف ال ّلوح ِة التّالي ِة‪:‬‬
‫الحظ‬
‫‪C‬‬

‫�أَ َت َ�أ َّملُ‪:‬‬
‫ا�ستخدام‬
‫مع‬
‫كتابة‬
‫لقد تكام َل ْت جهو ُد‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫امل�صاحف َ‬

‫ ‬

‫خرفة‬
‫باتي ِة‬
‫الوحدات‬
‫ِ‬
‫والكتابي ِة يف ال ّتزينيِ وال ّز ِ‬
‫ّ‬
‫الهند�سي ِة وال ّن ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫يف �شك ً‬
‫ال‬
‫ين ّمما يعطي‬
‫للم�صحف ال�شرّ ِ‬
‫ِ‬
‫ب�شك ُل متنا�سقٍ‬
‫وتكامل لو ٍّ‬
‫ٍ‬
‫ُورا‪.‬‬
‫رائ ًعا وق ً‬

‫َ‬
‫جمال ِّ‬
‫ْ‬
‫اخلط‬
‫والحظ‬
‫امل�صحف ا ّلذي بينْ َ يد ْي َك‪،‬‬
‫ت� ّأم ِل‬
‫َ‬

‫ ‬

‫فيه‪.‬‬
‫مواطن‬
‫عن‬
‫والكتابة‪ُ ،‬ث َّم‬
‫ِ‬
‫خرفة ِ‬
‫اجلمال وال ّز ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ابحث ْ‬

‫ُ‬
‫جتد ُه فيما‬
‫آيات‬
‫ �إنَّ ما‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫اجلمال وال ّز ِ‬
‫خرفة ُ‬
‫تالحظ ُه ْ‬
‫ق�ش) �أو ما ُي ُ‬
‫عرف حدي ًثا‬
‫(فن‬
‫أطلق ِ‬
‫الر ِ‬
‫� َ‬
‫التو�شيح) �أو َّ‬
‫ا�سم َّ‬
‫ِ‬
‫عليه ُ‬
‫(فن ّ‬

‫�سورة‬
‫زخرفة‬
‫م�صحف َك يف‬
‫وجتد مثا ًال لها يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بفن الأرابي�سك‪ُ ،‬‬
‫ِّ‬

‫الفاحتة‪.‬‬
‫ِ‬
‫‪164‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫الق�ص�ص‪.‬‬
‫�سورة ي�س �أو الإ�رسا ِء �أو‬
‫حول‬
‫ا�س‪ ،‬و�أحيا ًنا‬
‫إخال�ص‬
‫�سورة ال‬
‫وحول‬
‫البقرة‬
‫�سورة‬
‫و� ّأو ِل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والفلق وال ّن ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫َ‬
‫عفة ا ّلتي ُّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫أرباع‪،‬‬
‫موا�ضع انتها ِء الأجزا ِء وال‬
‫تدل على‬
‫كذلك �‬
‫ الحظ‬
‫ِ‬
‫أ�شكال ال ّز ِ‬
‫وال�س ِ‬
‫هرة وال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫أحزاب وال ِ‬
‫جمة ّ‬
‫ال�سجدات‪.‬‬
‫موا�ضع‬
‫ويف‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫ْ‬
‫امل�ستطيالت‬
‫أرقامها‪� ،‬أو يف‬
‫خرفي ِة‬
‫موا�ضع �أُ ْخرى‪ :‬يف‬
‫لتجدها يف‬
‫بل �إ ّن َك‬
‫ِ‬
‫دة لل ِ‬
‫املحد ِ‬
‫آيات و� ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الفوا�صل ال ّز ّ‬

‫ُ‬
‫وعدد �آيا ِتها‪.‬‬
‫ومكان نزو ِلها‬
‫ورة‬
‫املتعاقبة‪ ،‬وا ّلتي‬
‫ور‬
‫الزخرفي ِة‬
‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفا�صلة ب َ‬
‫ت�شتمل على ِ‬
‫ا�سم ّ‬
‫ني ّ‬
‫ّ‬

‫الكرمي‪.‬‬
‫أ�سا�سي ٍة للقر� ِآن‬
‫واجلالل‬
‫اجلمال‬
‫ني‬
‫ألوان ومدى تنا�سبِها مبا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الحظ ا�ستخدا َم ال ِ‬
‫ِ‬
‫يجمع ما ب َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ك�صفات � ّ‬

‫و�شيح؟‬
‫الر ِ‬
‫ق�ش �أو التّ ِ‬
‫‪ C‬ما ُه َو املق�صو ُد ِّ‬
‫بفن ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫امل�صحف‪.‬‬
‫آيات اجلمالِ يف‬
‫ِ‬
‫من � ِ‬
‫عما جت ُد ُه ْ‬
‫‪ C‬رِّ ْ‬
‫عب ب�أ�سلوب َِك ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫ ‬

‫الفن‬
‫لبع�ضها‬
‫اجلمال‬
‫نف�س‬
‫تُ�صانُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫واجلالل‪ ،‬وكانَ ِ‬
‫�صناديق ت ُّ‬
‫ُ‬
‫ُعد ِه َي الأخرى �آي ًة َ‬
‫من ِّ‬
‫امل�صاحف يف �أغلفة لها ُ‬

‫واجلمال‪..‬‬
‫ِ‬

‫خرف‪.‬‬
‫عما ترا ُه ِم ْن‬
‫�صفحات‬
‫أغلق م�صحف ََك وت�أ ّمل‬
‫ِ‬
‫مواطن ال ّزين ِة وال ّز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ْ �C‬‬
‫التجليد‪ ،‬رِّ ْ‬
‫وعب ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪165‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫أ�سقف‬
‫وجتميل‬
‫قد ا�س ُت ْخ ِد َم ْت‬
‫خارف الّتي ر�أي َتها يف‬
‫اخلطوط وال ّز‬
‫كذلك يف تزينيِ‬
‫ �إنَّ‬
‫اجلدران وال ِ‬
‫ِ‬
‫م�صحف َك ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫َ‬
‫من‬
‫للحروف‬
‫وذلك يعو ُد ملا‬
‫والبيمار�ستانات‪،‬‬
‫والكتاتيب‬
‫أ�سبلة‬
‫امل�ساجد‬
‫أعمدة يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والقباب وال ِ‬
‫والبيوت وال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫العربي ِة ْ‬
‫ّ‬
‫نا�سق‪.‬‬
‫فني ٍة‬
‫من ُ‬
‫والر�شاق ُة وال ّت ُ‬
‫َ‬
‫جمالي ٍة ْ‬
‫ّ‬
‫خ�صائ�ص ّ‬
‫حيث اال�ستقام ُة ّ‬

‫مواطن ا�ستخدا ِم ِّ‬
‫ْ‬
‫العربي‪:‬‬
‫اخلط‬
‫والحظ‬
‫‪ C‬ت�أ ّم ِل ال�صور الآتية‪،‬‬
‫َ‬
‫ِّ‬

‫أين جت ُد َّ‬
‫العربي يف ال ّلوح ِة الأُوىل؟‬
‫اخلط‬
‫‪َ �C‬‬
‫َّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬ح ِّد ْد مو�ض َع ِّ‬
‫العربي يف القبّ ِة‪ ،‬ومدى تكام ِل ِه م َع عنا� ِرص ال ّزخرف ِة املعماريّ ِة الأخرى؟‬
‫اخلط‬
‫ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪ C‬ماذا � َ‬
‫أ�ضاف ُّ‬
‫من ملح ٍة جماليّ ٍة على باب الكعبة؟‬
‫اخلط‬
‫العربي ْ‬
‫ُّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫املبدع لمَ‬
‫الفن‬
‫والكتب‬
‫امل�صاحف‬
‫وتر�سم يف‬
‫ُكتب‬
‫بكون‬
‫يكتف‬
‫ �إنَّ الفنانَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فح�سب‪ ،‬و�إنمّ ا َّ‬
‫َ‬
‫امتد هذا ِّ‬
‫َ‬
‫اخلطوط ت ُ‬
‫ُ‬
‫ائعة ا ّلتي‬
‫أ�شكال‬
‫اخلطوط وال‬
‫خالل‬
‫من‬
‫بنماذج رائع ٍة يف‬
‫فيه‬
‫�إىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املعمار � ً‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫أبدع ِ‬
‫أي�ضا‪ ،‬و� َ‬
‫َ‬
‫الكتابة املعمار ّي ِة ْ‬
‫ّ‬
‫الهند�سي ِة ّ‬

‫اخلط َ‬
‫العربي ك ّلما دف َع ِت ّ‬
‫ا�ستخدام ِّ‬
‫ُ‬
‫اط �إىل‬
‫اخلط‬
‫جماالت‬
‫تعد َد ْت‬
‫امل�ستطيل واملر ّب ُع واملث ّل ُث‬
‫يتقا�سمها‬
‫واملثم ُن‪ ،‬وك ّلما ّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬

‫تطويع َ‬
‫اخلطوط‬
‫تلك‬
‫ميكن ل ُه‬
‫احلروف وتواز ِنها‬
‫و�ضبط‬
‫االبتكار‬
‫�شكيل وقدر ِت ِه على‬
‫إح�سا�س ُه بال ّت‬
‫يرهف �‬
‫�أنْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بحيث ُ‬
‫َ‬
‫لت�صبح ًّ‬
‫مثمن ًة ت ّت ُ‬
‫لتكونَ دائر ًة �أو ت ّت َ‬
‫ألف وال ّ‬
‫خطا‬
‫ال ِم‬
‫من‬
‫حروف ال ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫خذ �أطرافُها مبجموع ٍة ْ‬
‫خمم�س ًة �أو ّ‬
‫خذ لها �أ�شكا ًال ّ‬
‫زخرفيا رائ ًعا‪.‬‬
‫ًّ‬
‫‪166‬‬

‫وا�ستنتج مالحمها اجلماليّةَ‪:‬‬
‫ال�صور الآتية‪،‬‬
‫‪C‬‬
‫ِ‬
‫الحظ ّ‬
‫ْ‬

‫ُ‬
‫ا�ستعمال ِّ‬
‫اخلزف‪،‬‬
‫ني على‬
‫فن‬
‫الت�شكيلي‬
‫العربي‬
‫اخلط‬
‫ّ�سع‬
‫العمارة‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فم�ش ْت ِبه ري�ش ُة املزخرف َ‬
‫ كما ات َ‬
‫خارج ِّ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫وحفر ُه � ُ‬
‫أ�سالك ّ‬
‫واملالب�س‬
‫ايات‬
‫وخيوط‬
‫والف�ض ِة‬
‫هب‬
‫النجارين يف‬
‫أزميل‬
‫الذ ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫ّ‬
‫اخل�شب‪ ،‬وطرز ْت ُه ال ُإبر ب� ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫احلرير على ّ‬

‫ال�سجاجيد‪ ،‬وملْ‬
‫التفن يف َ‬
‫يقت�صــر نّ ُ‬
‫كتابة �آي‬
‫ذلك على‬
‫للب�سط �أو‬
‫إطارا‬
‫اع‬
‫واخليام‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫و�صمم ْت ُه � ُ‬
‫ال�سج ِاد � ً‬
‫َ‬
‫أ�صابع �ص ّن ِ‬

‫ّ‬
‫احلــكيم‪ْ ،‬‬
‫تعدا ُه �إىل‬
‫كر‬
‫تكتب‬
‫كعنا�رص زخرف ٍة‬
‫أربعة‬
‫الر ِ‬
‫احلـــديث ال�شرّ ُ‬
‫ِ‬
‫�سول ‪ h‬و�أ�سما ِء اخللفا ِء ال ِ‬
‫بل ّ‬
‫الذ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫يف و�أ�ســما ِء ّ‬
‫ّ‬
‫زرقاء‪.‬‬
‫أر�ضي ٍة‬
‫بالذ ِ‬
‫َ‬
‫هب على � ّ‬

‫‪167‬‬

‫تعرف َ‬
‫التطبيقي ِة‪ُّ ،‬‬
‫ُ‬
‫الفنون تُرا ُد ملنفع ِتها مث َلما‬
‫فكل‬
‫والفنون‬
‫اجلمالي ِة‬
‫الفنون‬
‫ني‬
‫فالفنونُ الإ�سالمي ُة ال‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تلك ال ّتفرق َة ب َ‬
‫ّ‬
‫َّ‬

‫ ‬

‫فيه �أو يف َ‬
‫امل�سجد الكب ِري الّذي‬
‫ذلك‬
‫�صفحات‬
‫جمالي ًة يف ذا ِتها‪ ،‬ومت ِّث َل هذا يف‬
‫حتق ُّق قيم ًة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�صغ ِري الّذي تقر�أُ ِ‬
‫امل�صحف ّ‬
‫ّ‬

‫للعبادة‪ّ ،‬‬
‫ابع اجلما ُّ‬
‫َ‬
‫وا�ضح يف ِّ‬
‫املن�سوجات ا ّلتي‬
‫واحلدائق‪ ،‬ويف‬
‫والق�صور‬
‫املدن‬
‫كل مقتنيا ِت َك‪ِ ،‬م ْن‬
‫يل‬
‫ي�ضمك‬
‫ِ‬
‫عمارة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فالط ُ‬
‫ٌ‬

‫جاجي ِة والفخار ّي ِة ا ّلتي‬
‫القوارير والأواين ال ّز‬
‫جدران غرف ِت َك‪� ،‬أو يف‬
‫تفرت�ش ُه �أو تل�ص ُق ُه على‬
‫ال�سج ِاد ا ّلذي‬
‫ترتديها‪ ،‬ويف‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫اليومي ِة‪.‬‬
‫ت�ستعم ُلها يف حيا ِت َك‬
‫ّ‬

‫ ‬

‫َّ‬
‫ِّ‬
‫كل َ‬
‫بق يف ِّ‬
‫ً‬
‫وموحدا‬
‫م�شرتكا جام ًعا بينها‬
‫قا�سما‬
‫و�شك َل‬
‫الفنون‪،‬‬
‫تلك‬
‫العربي‬
‫للخط‬
‫ولقد كانَ‬
‫ِ‬
‫ال�س ِ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ق�صب ّ‬
‫ِّ‬

‫من‬
‫جاج‬
‫اخل�شب‬
‫ونق�ش على‬
‫ون�سيج‬
‫ت�صوير وزخرف ٍة‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫واخلزف والف�سيف�سا ِء وغ ِريها َ‬
‫خل�صائ�صها ْ‬
‫ٍ‬
‫وت�شكيل يف ال ُّز ِ‬
‫الفنون الأخرى‪.‬‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫وتظهر عبقر ّي ُة ّ‬
‫اظر باملعنى الذي‬
‫إدراك‬
‫اط‬
‫طبيعة ال ِ‬
‫امل�سلم يف � ِ‬
‫اخلط ِ‬
‫ِ‬
‫الفني ِة مبا ُيوحي لل ّن ِ‬
‫ِ‬
‫آيات القر� ّآني ِة يف لوحا ِت ِه ّ‬
‫ُ‬

‫ٍّ‬
‫�شكل‬
‫ُكتبﱫ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﱪ (النور ‪ ،)35‬يف‬
‫من ال ّتعب ِري‬
‫�سبيل ِ‬
‫الفني عنها‪ ،‬فعلى ِ‬
‫ي�ستلهم ُه َ‬
‫املثال ت ُ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬

‫وحة ُّ‬
‫و�ض َع‬
‫يدل على معناها‪ ،‬ففي � ِآية‪:‬‬
‫ٍ‬
‫من ال ّل ِ‬
‫نور‪ ،‬و�أحيا ًنا يتط ّل ُب املعنى ْ‬
‫هند�سي ُّ‬
‫كلمات يف مكانٍ معينّ ٍ َ‬
‫ي�شع منه ٌ‬
‫ٍّ‬

‫تو�ضع كلم َة ﱫﰎﱪ َ‬
‫فوق‬
‫ﱫﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﱪ (الأنعام ‪،)165‬‬
‫كلمة ﱫﰐﱪ‪،‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫اجلاللة‪،‬‬
‫لفظ‬
‫والغاية‪ ،‬و�إذا‬
‫أكيد املعنى‬
‫تو�ضع كلم َة ﱫﰒﱪ يف‬
‫�أو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كانت ال ّلوح ُة حتتوي على ِ‬
‫ِ‬
‫وحة لت� ِ‬
‫منت�صف ال ّل ِ‬
‫ُ‬
‫نوع ِّ‬
‫املكان ال ّ‬
‫اخلط‪.‬‬
‫ون �أو‬
‫ومني ُز ُه‬
‫فيجب تبجي ُل ُه وو�ض ُع ُه يف‬
‫ال�س ِ‬
‫مك �أو ال ّل ِ‬
‫ِ‬
‫ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اختالف ِ‬
‫بزيادة ّ‬
‫ئق ِبه‪ ،‬فال تع ُلو ُه كتابةٌ‪ّ ،‬‬
‫‪168‬‬

‫عما ترا ُه ِم ْن وجو ٍه جماليّ ٍة‪:‬‬
‫‪C‬‬
‫ِ‬
‫الحظ ّ‬
‫ال�صور َة التّالي َة رِّ ْ‬
‫وعب ّ‬

‫جماليا َ‬
‫جتد � َّأم ًة ِم َن ال ِأمم ُ‬
‫تعلق على‬
‫مثل � َّأم ِتنا ال‬
‫عن�رصا‬
‫الكتابة‬
‫من‬
‫ خال�ص ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القول �أ َّن َك َل ْن َ‬
‫إ�سالمي ِة‪ ،‬ف�أ ْن َت ُ‬
‫جتعل َ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ًّ‬

‫لي�ست ْ‬
‫ُّ‬
‫فقط ّ‬
‫ويعد‬
‫أي�ضا‪،‬‬
‫خطوطها‬
‫جلمال‬
‫ولكن‬
‫للذ ْكرى‪،‬‬
‫آيات قر� ّآني ًة‬
‫ِ‬
‫جدران بي ِت َك � ٍ‬
‫ِ‬
‫وروعة تكوي ِنها � ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فلكل � ّأم ٍة فنو ُنها‪ُّ ،‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫إ�سالمي ِة‪.‬‬
‫من بنيِ فنو ِننا ال‬
‫أهم ما‬
‫العربي يف جتليا ِت ِه‬
‫اخلط‬
‫ِ‬
‫نفخر ِبه ْ‬
‫املختلفة ْ‬
‫من � ِّ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫‪169‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫ ‬

‫ُّ‬
‫إ�سالمي)‪.‬‬
‫الفن ال‬
‫أهم‬
‫(اخلط‬
‫بعنوان‬
‫طالبي ٍة‬
‫للم�شاركة يف ندو ٍة‬
‫عيت‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُد َ‬
‫روافد ِّ‬
‫العربي � ُّ‬
‫ّ‬
‫ِّ‬
‫ُّ‬

‫‪ C‬فما الأفكا ُر الأ�سا�سيّ ُة الّتي تتح ّد ُث عنها؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫املراكز البحثيّ ِة الّتي تناولَ ِت َّ‬
‫أنواع ِه؟‬
‫اخلط‬
‫من‬
‫العربي يف �أ�صو ِل ِه و� ِ‬
‫ِ‬
‫‪ C‬ادخلْ على ِ‬
‫وتعر ْف على جمموع ًة َ‬
‫مواقع (الإنرتنت) ّ‬
‫َّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫‪C‬‬

‫من �إبداعا ِتهِم؟‬
‫واملعا�رصين‪،‬‬
‫ني القُدامى‬
‫ِ‬
‫ني امل�سلم َ‬
‫أهم اخل ّطاط َ‬
‫مناذج ْ‬
‫َ‬
‫وهات َ‬
‫وتعر ْف على � َّ‬
‫ادخلْ على �شبك ِة (الإنرتنت) ّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪170‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫توظيف ِّ‬
‫وحات الّتي متثّلُ‬
‫أنواعها‪.‬‬
‫العربي يف‬
‫اخلط‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫من ال ّل ِ‬
‫‪ِ C‬‬
‫جماالت ال ّزخرف ِة الإ�سالميّ ِة بكلِّ ميادي ِنها و� ِ‬
‫هات جمموع ًة َ‬
‫ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال اخلام�س‪:‬‬
‫وتعر ْف َ‬
‫تقريرا عنها‪.‬‬
‫تلك الفنونَ ‪.‬‬
‫الفن ال‬
‫ادع زمال َء َك �إىل زيار ِة‬
‫ِ‬
‫إ�سالمي يف ّ‬
‫‪ُ C‬‬
‫ْ‬
‫متحف ِّ‬
‫واكتب ً‬
‫ال�شارق ِة‪ّ ،‬‬
‫ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪171‬‬

‫الدر�س الثالث‪:‬‬

‫ات المسلم ُة‬
‫األقليّ ُ‬

‫أعلم و�أعملُ ‪:‬‬
‫� ُ‬
‫إ�سالمي‪.‬‬
‫الت�صورِ ال‬
‫ات يف‬
‫أقلي ِ‬
‫ّ‬
‫ مفهو ُم ال ّ‬‫ِّ‬
‫والكيفي ُة الّتي ن�ش� ْأت بها‪.‬‬
‫ات‬
‫أقلي ِ‬
‫� ُ‬‫ّ‬
‫أنواع ال ّ‬
‫امل�سلمة يف �أفريقيا و�آ�سيا و�أوربا‪.‬‬
‫ات‬
‫‬‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫و�ضع ال ّ‬
‫ُ‬
‫واحللول املنا�سب ُة لها‪.‬‬
‫ات امل�سلم َة‬
‫ �أهم‬‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫امل�شاكل ا ّلتي تواج ُه ال ّ‬

‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬

‫ال ُ‬
‫إ�سالم‪:‬‬
‫إن�سان يف ال ِ‬
‫جتمع بي َن ُهم‬
‫اعترب‬
‫والعمل ال�صالح‪ِ � ،‬إذ‬
‫آخر �إال بال ّتقوى‬
‫ميي ِز الإ�سال ُم ب َ‬
‫ِ‬
‫الب�رش ُك َّلهم �أ�رس ًة واحدةً‪ُ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ لمَ ْ ِّ‬
‫ني �إن�سانٍ و� َ‬

‫ال�سال َم‪ ،‬ويت� َّأك ُد هذا املعنى بقو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ‬
‫العبود ّي ُة هلل �سبحا َن ُه والبنو ُة لآد َم ِ‬
‫عليه َّ‬

‫(حق‬
‫ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﱪ‪( .‬احلجرات ‪ .)13‬وهذا يعني �أنَّ‬
‫َّ‬
‫تفاخر ِبه‪،‬‬
‫أ�صل �أو‬
‫من �إن�سانٍ لإن�سانٍ ‪ ،‬و�إنمّ ا ُه َو هب ٌة ِم َن اهلل للب� ِرش جمي ًعا‪ ،‬دونَ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫تفا�ضل يف هذا ال ِ‬
‫لي�س عطا ًء ْ‬
‫احلياة) َ‬

‫أنكر عليهم القر�آنُ َ‬
‫ُ‬
‫ذلك كما يف قو ِل ِه تعاىل‪:‬‬
‫العرب يف‬
‫يفعل‬
‫اجلاهلي ِة‪ ،‬يتفاخرونَ‬
‫كما كانَ‬
‫أوالد وال ِ‬
‫ِ‬
‫بكرثة ال ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫أموال ف� َ‬
‫ﱫﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﱪ‪( .‬التكاثر ‪.)2-1‬‬

‫ينكرها‪ْ ،‬‬
‫ُ‬
‫يعتربها �آي ًة ووج ًها‬
‫ا�س‬
‫الفروق‬
‫ � ّأما‬
‫ِ‬
‫ب�سبب ال ّل ِ‬
‫ون �أو ال ّل ِ‬
‫ني ال ّن ِ‬
‫الطبيعي ُة ب َ‬
‫بل ُ‬
‫َّ‬
‫غة �أو غريها ف�إنَّ الإ�سال َم ال ُ‬

‫قوةً‪ ،‬كما يف قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ‬
‫يزيد‬
‫التنو ِع الّذي ُ‬
‫َ‬
‫املجتمع ّ‬
‫ِم ْن وجو ُه ّ‬

‫ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﱪ‪( .‬الروم ‪.)22‬‬

‫وال�سنّ ِة النبويّ ِة ال�شرّ يف ِة ت�ؤ ِّك ُد ما يلي‪:‬‬
‫‪ C‬فهذ ِه ال ُ‬
‫آيات ونح ُوها يف القر�آنِ الكر ِمي ُّ‬
‫ين‪.‬‬
‫أ�صل الإن�سا ِّ‬
‫‪ -‬وحد ُة ال ِ‬

‫غات‪.‬‬
‫التنو ُع يف ال‬
‫ِ‬
‫أ�شكال وال ِ‬
‫ألوان وال ّل ِ‬
‫‪ّ -‬‬

‫ ال ّت ُ‬‫التنوع الب�رشي‪.‬‬
‫عارف وال ّتعاونُ هو غاي ُة‬
‫ِ‬

‫العدد ال قيم َة لها �إال �إذا َ‬
‫الح‪.‬‬
‫إميان‬
‫ الكرث ُة يف‬‫ارتبط ْت بال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والعمل ّ‬
‫ال�ص ِ‬

‫‪172‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫أن�ساب؟‬
‫عن التّفاخ ِر بال ِ‬
‫‪ C‬ملاذا نهى الإ�سال ُم ِ‬

‫العرب قبلَ الإ�سال ِم يتفاخرونَ بكرث ِة العددِ؟‬
‫‪ C‬ملاذا كانَ‬
‫ُ‬

‫كانت َ‬
‫اذكر اثنني‬
‫هناك �أقليّ ٌ‬
‫‪ C‬هلْ ْ‬
‫ات دينيّ ٌة يف اجلزير ِة العربيّ ِة قبلَ الإ�سال ِم؟ ْ‬
‫منها‪.‬‬

‫وع الإن�سا ِّين؟‬
‫للر�سولِ ‪ h‬ي�ؤ ّك ُد في ِه وحد َة النّ ِ‬
‫‪ C‬هلْ تتذ ّك ُر حديثًا ّ‬

‫إ�سالمي‪:‬‬
‫اريخ ال ِّ‬
‫الأقليّ ُات يف التّ ِ‬
‫اال�ضطهاد‬
‫من‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫عانى امل�سلمونَ يف � ّأو ِل ِ‬
‫عهد ّ‬
‫كبريا َ‬
‫قدرا ً‬
‫عوة ً‬

‫ ‬

‫بالدهم ّ‬
‫املدينة‪،‬‬
‫احلب�شة � ّأو ًال‪ُ ،‬ث َّم �إىل‬
‫للهجرة �إىل‬
‫ا�ضطروا‬
‫(مكةَ) ح ّتى‬
‫ِ‬
‫يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫أموال‪.‬‬
‫والقتل‬
‫للتعذيب‬
‫أمن وتفاديًا‬
‫ونهب ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن ال ِ‬
‫وذلك بح ًثا ِ‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫ات؟‬
‫ماذا يَ ْعني مفهو ُم الأقليّ ِ‬

‫من‬
‫أقليةُ‪:‬‬
‫ ‬
‫ُ‬
‫يق�صد بها جمموع ٌة َ‬
‫ال ّ‬
‫أكرب منها‬
‫ني‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ال�س ّكانِ‬
‫تعي�ش ب َ‬
‫جمموعات � َ‬
‫ُّ‬

‫العرقي‬
‫العدد‪ ،‬وتخالفُها يف االنتما ِء‬
‫يف‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫عريف‬
‫أقلي ُة يف ال ّت ِ‬
‫غوي �أو ّ‬
‫�أو ال ّل ِّ‬
‫يني‪ ،‬وال ّ‬
‫الد ِّ‬
‫الدو ِّ‬
‫ذين‬
‫يل‬
‫ِ‬
‫من ال ِ‬
‫ّ‬
‫أفراد ا ّل َ‬
‫هي فئ ٌة َ‬
‫احلديث َ‬

‫عرقيا �أو‬
‫املجتمع‬
‫أفراد‬
‫بقي ِة � ِ‬
‫يتميزونَ ْ‬
‫ِ‬
‫عن ّ‬
‫ّ‬
‫ًّ‬

‫من‬
‫وهم يعانونَ ْ‬
‫دينيا �أو لغو ًّيا‪ْ ،‬‬
‫قوميا �أو ًّ‬
‫ًّ‬
‫لبع�ض‬
‫القو ِة‬
‫نق�ص‬
‫ويتعر�ضونَ‬
‫ّ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ن�سبي يف ّ‬
‫ٍّ‬
‫والتمييز‪.‬‬
‫اال�ضطهاد‬
‫أنواع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫� ِ‬

‫َ‬
‫الكرمي كما يف قو ِل ِه تعاىل‪:‬ﱫﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ‬
‫لذلك يف القر� ِآن‬
‫إ�شارات‬
‫وقد ور َد ْت �‬
‫ْ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬

‫ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﱪ‪.‬‬

‫وبعد �أنْ َّ‬
‫الدين‪ ،‬ولمَ ْ‬
‫أر�ض لمَ ْ يطلقُوا َ‬
‫من خالفَهم يف‬
‫ولكن‬
‫(الأنفال ‪،)26‬‬
‫أقلي ِ‬
‫َ‬
‫متك َن امل�سلمونَ يف ال ِ‬
‫ِ‬
‫ات) على ْ‬
‫ْ‬
‫لفظ (ال ّ‬
‫كتاب)‪� ،‬أو (� َ‬
‫اعتربوهم (� َ‬
‫ذمةٍ)‪ ،‬و�أبر ُموا معهم‬
‫باعتبارهم‬
‫يتعام ُلوا معهم‬
‫أهل ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫أهل ّ‬
‫ن�سيج ال َّأم ِة‪ ،‬و�إنمّ ا َ‬
‫كائنات منف�صل ًة َع ْن ِ‬

‫املعاهدات ا ّلتي ُ‬
‫مع‬
‫واملدنيةَ‪ ،‬ميار�سونَ عبادتَهم كما ي�شاءونَ ‪،‬‬
‫الديني َة‬
‫إن�ساني َة وحقوقَهم‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ويتنا�صحونَ َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫حتفظ كرام َتهم ال ّ‬
‫الر ُ‬
‫َ‬
‫وذلك كما َ‬
‫الواحد‪،‬‬
‫الوطن‬
‫حماية‬
‫ويتنا�رصونَ ويتعاونونَ على‬
‫ني‬
‫املدينة‪.‬‬
‫اليهود يف‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امل�سلم َ‬
‫�سول ‪َ h‬‬
‫ُ‬
‫فعل ّ‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫ني �أهلُ‬
‫ات)؟‬
‫ِ‬
‫طلق عليهم (�أقليّ ٌ‬
‫الكتاب �أو �أهلُ ال ّذ ّم ِة‪ ،‬وملْ يُ ْ‬
‫‪ C‬ملاذ �أُط ِل َق على غ ِري امل�سلم َ‬

‫وقد كانَ ّ‬
‫الر ُ‬
‫ني؟‬
‫بع�ض �أ�صحا ِب ِه بالهجر ِة �إىل احلب�ش ِة ْ‬
‫�سول ‪َ h‬‬
‫من امل�سيحيّ َ‬
‫�سكانُها َ‬
‫أمر ّ‬
‫‪ C‬ملاذا � َ‬
‫اهن؟‬
‫�سمى بال ُد احلب�ش ِة يف‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫‪ C‬ماذا تُ ّ‬
‫الوقت ّ‬

‫‪173‬‬

‫كيفيّ ُة ن�ش� ِأة الأقليّ ِات امل�سلم ِة‪:‬‬
‫ات امل�سلم ِة يف العا ِمل‪:‬‬
‫من � ِ‬
‫أ�سباب انت�شا ِر الأقليّ ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫ات‪:‬‬
‫أنواع الأقليّ ِ‬
‫� ُ‬

‫أ�سا�سي ِة الّتي‬
‫ال�س ِ‬
‫َ‬
‫ من ّ‬
‫مات ال ّ‬
‫هي‪:‬‬
‫ميكن يف �ضو ِئها‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫تعريف ال ّ‬
‫أقلي ِة َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫�صار‬
‫والدين‬
‫العرق وال ّلونُ ّ‬
‫ولذلك ْ‬
‫فقد َ‬
‫ثالثة‬
‫ات �إىل‬
‫املمكن‬
‫من‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫تق�سيم ال ّ‬
‫أنواع‪:‬‬
‫� ٍ‬

‫املغرب‪،‬‬
‫كالرببر يف‬
‫العرقيةُ‪:‬‬
‫أقليات‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال ُ‬
‫ّ‬
‫العراق‪.‬‬
‫أكراد يف‬
‫ِ‬
‫واجلزائر وال ِ‬

‫ُ‬
‫إ�سالم‪:‬‬
‫�أ‪.‬‬
‫اعتناق ال ِ‬

‫م�رص‪،‬‬
‫أقباط يف‬
‫أقليات‬
‫الدينيةُ‪ :‬كال ِ‬
‫ال ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫واليهود يف‬
‫ال�صنيِ ‪،‬‬
‫ِ‬
‫وامل�سلم َ‬
‫ني يف ّ‬

‫أر�ض غ ِري م�سلمةٍ‪:‬‬
‫ني �إىل � ٍ‬
‫ب‪ .‬هجر ُة ِ‬
‫بع�ض امل�سلم َ‬

‫يعة يف لبنانَ ‪،‬‬
‫حدة‪،‬‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫الواليات امل ّت ِ‬
‫وال�ش ِ‬

‫َّ‬
‫بقاع‬
‫أقلي ُة‬
‫من‬
‫ ‬
‫املمكن �أنْ‬
‫ِ‬
‫ف�إ ّن ُه َ‬
‫امل�سلم ُة يف � ِّأي بقع ٍة ْ‬
‫من ِ‬
‫ّ‬
‫تت�شك َل ال ّ‬
‫ني يف رو�سيا‪.‬‬
‫بع�ض �أه ِلها الإ�سال َم‪،‬‬
‫أر�ض �إذا‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫اعتنق ُ‬
‫ال ِ‬
‫َ‬
‫�سول ‪ h‬وامل�سلم َ‬
‫كحال ّ‬
‫جمتمع ّ‬
‫املذهبيةُ‪ :‬كالكاثوليك يف‬
‫أقليات‬
‫عوة َ‬
‫ال ُ‬
‫امل�رشك‪.‬‬
‫مك َة‬
‫و�سط‬
‫ِ‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫بداية ّ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ ‬

‫اجتماعيةٍ‪،‬‬
‫�سيا�سي ٍة �أو اقت�صاد ّي ٍة �أو‬
‫أ�سباب‬
‫وهذه الهجر ُة قد تكونُ ل ٍ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫وال�س ّن ِة يف �إيرانَ ‪.‬‬

‫ُ‬
‫امل�سلمة يف �أوربا و�أمريكا وغ ِريها‪.‬‬
‫ات‬
‫كما ُه َو‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫احلال اليو َم يف ّ‬
‫تكو ِن ال ّ‬
‫ُ‬
‫ني‪:‬‬
‫ج‪.‬‬
‫احتالل � ِ‬
‫أر�ض امل�سلم َ‬

‫بطرق خمتلف ٍة طر َد ّ‬
‫ُ‬
‫فقد ُّ‬
‫أر�ض‬
‫الدول ُة املحت ّل ُة‬
‫إ�سالميةٍ‪ُ ،‬ث َّم‬
‫قبل دول ٍة غ ِري �‬
‫أر�ض �‬
‫ ‬
‫ٍ‬
‫�سك ِ‬
‫حتتل � ٌ‬
‫حتاول ّ‬
‫ْ‬
‫ان ال ِ‬
‫من ِ‬
‫إ�سالمي ٌة ْ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫مع ّ‬
‫وترك�ستان‬
‫والهند‬
‫�رشق �أوربا‬
‫املحتل‪ ،‬كما‬
‫البلد‬
‫ال�رشقي ِة‪.‬‬
‫حدث يف ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫�سك ِ‬
‫ِ‬
‫ان ِ‬
‫الأ�صلي َ‬
‫ِ‬
‫ني‪� ،‬أو د َجمهم َ‬
‫ّ‬
‫ٌ‬
‫طرق �أخرى‪:‬‬
‫د‪.‬‬

‫واعتناق‬
‫الهجرة‬
‫طريق‬
‫عن‬
‫أقلي ُة ال‬
‫ ‬
‫من طريقٍ واحدٍ ‪ ،‬ك�أنْ‬
‫وميكن �أحيا ًنا �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫تتكونَ ْ‬
‫من �أك َرث ْ‬
‫إ�سالمي ُة ْ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫تتكونَ ال ّ‬
‫ّ‬
‫متم�سك ًة بعقيد ِتها ومتما�سك ًة متحد ًة فيما‬
‫إ�سالمي ُة‬
‫أقلي ُة ال‬
‫إ�سالم معا‪،‬‬
‫من ال ِ‬
‫َّ‬
‫ال ِ‬
‫والبد َ‬
‫ّ‬
‫إ�شارة ُهنا �إىل �أ ّن ُه �إذا َظ َّل ِت ال ّ‬

‫بالفعل يف‬
‫حدث‬
‫إ�سالميا‪ ،‬وهذا ما‬
‫بلدا �‬
‫وتعاليم ِه‪،‬‬
‫إ�سالم‬
‫هي الأكرث ّي َة‬
‫بينها فقد‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البلد بكام ِل ِه ً‬
‫وي�صبح ُ‬
‫ِ‬
‫بربكة ال ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ًّ‬
‫ت�صبح َ‬
‫أفريقي ِة‪.‬‬
‫من‬
‫ِ‬
‫�إندوني�سيا وماليزيا وكث ٍري َ‬
‫البالد ال ّ‬

‫‪174‬‬

‫الأقليات امل�سلمة يف �أفريقيا‬

‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬

‫‪C‬‬
‫كيف دخلَ الإ�سال ُم �إىل �أفريقيا؟‬
‫َ‬

‫انت�شارا‬
‫يانات‬
‫الد ِ‬
‫ُي ُّ‬
‫أو�سع ّ‬
‫عد الإ�سال ُم � َ‬
‫ً‬

‫ ‬

‫أفريقي ِة‪� ،‬إ ْذ تبلغُ ن�سب ُة امل�سلمنيِ ‪٪45‬‬
‫يف‬
‫ّ‬
‫القار ِة ال ّ‬
‫ّ‬
‫يزيد على َ‬
‫بع�ض‬
‫جملة‬
‫من‬
‫ال�سك ِ‬
‫ِ‬
‫ان �أو ُ‬
‫ذلك يف ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫دخل الإ�سال ُم �إىل �أفريقيا‬
‫وقد‬
‫إح�صاءات‪،‬‬
‫ال‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫منافذ‬
‫ثالثة‬
‫طريق‬
‫عن‬
‫أول‪،‬‬
‫عهد ِه ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫منذ ِ‬
‫وذلك ْ‬
‫أ�سا�سيةٍ‪:‬‬
‫� ّ‬
‫الر ُ‬
‫أحمر‬
‫طريق‬
‫عن‬
‫بالهجرة �إىل‬
‫بع�ض �أ�صحاب ِِه‬
‫احلب�شة لأنَّ‬
‫و�ساحل ِ‬
‫ِ‬
‫�رشق �أفريقيا‪ُ :‬‬
‫�سول ‪َ h‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البحر ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حيث َّ‬
‫ ْ‬‫وج َه ّ‬

‫فيها ً‬
‫أ�سلم ُ‬
‫َ‬
‫واحل ال�شرّ ّقي ِة �إىل‬
‫وا�صل الإ�سال ُم‬
‫ملكها (ال ّنجا�شي)‪ُ ،‬ث َّم‬
‫عند ُه � ٌ‬
‫ظلم َ‬
‫أحد‪ْ ،‬‬
‫ال�س ِ‬
‫انت�شار ُه َ‬
‫َ‬
‫وقد � َ‬
‫ملكا ال ُي ُ‬
‫عرب ّ‬
‫القمر‪.‬‬
‫وجزر‬
‫ومال وتنزانيا وموزامبيق‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬

‫بن ّ‬
‫َ‬
‫اخلطاب‬
‫العا�ص ر�ضي اهلل عنه يف‬
‫بن‬
‫خالل‬
‫من‬
‫م�رص‪:‬‬
‫عن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عمر ِ‬
‫عمرو ُ‬
‫وذلك ْ‬
‫ ْ‬‫طريق َ‬
‫خالفة َ‬
‫احلملة الّتي قا َدها ُ‬
‫الطرق ا ّلتي َ‬
‫م�رص �إىل‬
‫حيث جتاوزوا‬
‫أهم‬
‫ِ‬
‫نحو �أفريقيا‪ُ ،‬‬
‫�سلكها امل�سلمونَ يف ِ‬
‫َ‬
‫ر�ضي اهلل عنه‪ُّ ،‬‬
‫�صعيد َ‬
‫تقدمهم َ‬
‫ويعد هذا � َّ‬
‫جاور ُه ِم ْن �أقطارٍ ‪.‬‬
‫ودان احلايل وما‬
‫ال�س ِ‬
‫� ِ‬
‫َ‬
‫أر�ض ّ‬

‫َ‬
‫نافع ر�ضي اهلل‬
‫خالل‬
‫من‬
‫وغرب �أفريقيا‪:‬‬
‫�شمال‬
‫طريق‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ َع ْن ِ‬‫حتت ِ‬
‫ِ‬
‫قيادة عقب َة ِ‬
‫اجلهود ا ّلتي قا َم بها امل�سلمونَ َ‬
‫وذلك ْ‬
‫بن ٍ‬
‫غرب �أفريقيا‪.‬‬
‫قبائل‬
‫إ�سالم يف ِ‬
‫ذين قا ُموا ِ‬
‫عنه‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫من ِ‬
‫بدورهم بن� ِرش ال ِ‬
‫الرببر ا ّل َ‬
‫كثري ْ‬
‫أ�سلم على �أياديهم ٌ‬
‫حيث � َ‬

‫‪175‬‬

‫ِ�ش‪:‬‬
‫�أُناق ُ‬
‫يانات الأُخرى الّتي توج ُد يف �أفريقيا؟‬
‫‪ C‬يُع ُّد الإ�سال ُم �أك َرث ال ّد ِ‬
‫يانات انت�شا ًرا يف القا ّر ِة الأفريقيّ ِة‪ .‬ما ال ّد ُ‬
‫‪ C‬ملاذا انت�رشَ الإ�سال ُم يف �شمالِ �أفريقيا و�رش ِقها وغربِها‪ ،‬بينَما َظلَّ انت�شا ُر ُه �ضئي ً‬
‫من القا ّر ِة؟‬
‫ال يف اجلز ِء‬
‫اجلنوبي َ‬
‫ِّ‬

‫وحي‬
‫أهم املدنِ الّتي �أن�ش�أَها امل�سلمونَ‬
‫ْ‬
‫و�صارت مراك َز لل ِ‬
‫انظر يف خريط ِة �أفريقيا جيّ ًدا‪َّ ،‬ثم ح ّد ْد ثالثًا ْ‬
‫من � ِّ‬
‫إ�شعاع ّ‬
‫‪ْ C‬‬
‫الر ِّ‬
‫والعلمي‪.‬‬
‫ِّ‬

‫الأقليّ ُات امل�سلم ُة يف �أفريقيا‪:‬‬
‫نحو من (‪ )13‬دولةً‪ ،‬كما‬
‫امل�سلمة يف �أفريقيا ما‬
‫ات‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫يقارب الـ (‪ )25‬مليو ًنا‪ ،‬ويتو ّزعونَ على َ‬
‫ �أعدا ُدهم‪ :‬يبلغُ عد ُد ال ّ‬‫أزور وغريها)‪،‬‬
‫جزر الكناري والر� ِأ�س الأخ� ِرض‬
‫املتناثرة على‬
‫اجلزر‬
‫كثري منهم يف‬
‫وجزر ال ِ‬
‫ِ‬
‫(مثل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املحيطات ِ‬
‫يوجد ٌ‬

‫اال�ستوائية‬
‫ات م�سلمةً‪ :‬زامبيا (‪� ،)٪2‬أجنوال (‪ ،)٪15‬ليربيا (‪ ،)٪30‬غانا (‪ ،)٪30‬غينيا‬
‫الد ِ‬
‫أقلي ٍ‬
‫ومن ّ‬
‫َ‬
‫ول ا ّلتي ُّ‬
‫ت�ضم � ّ‬
‫َّ‬
‫(‪.)٪35‬‬

‫ُ‬
‫امل�شاكل الّتي �سبب ْتها‬
‫ولكن ت�أتي على ر� ِأ�سها‬
‫م�شكالت عديدةً‪،‬‬
‫ امل�شاكلُ الّتي يواج ُهونَها‪ :‬يواج ُه امل�سلمونَ يف �أفريقيا‬‫ٍ‬
‫ْ‬
‫تعر�ضوا‬
‫ثم‬
‫ال�سيطر ُة اال�ستعماريّ ُة الطويل ُة على‬
‫ِ‬
‫القار ِة‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫ق�سموا ب َ‬
‫حيث ُ‬
‫�شعوب َّ‬
‫ني �إجنلرتا وفرن�سا و�إيطاليا وبلجيكا‪َّ ،‬‬

‫واال�ضطهاد‪ّ ،‬مما َ‬
‫جماالت‬
‫كثريا يف‬
‫جعل الإن�سانَ ال‬
‫اال�ستغالل‬
‫أنواع‬
‫ِ‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫على �أيدي ِ‬
‫ِ‬
‫هذه ّ‬
‫أفريقي يت� ّأخ ُر ً‬
‫ول ل ِ‬
‫أب�شع � ِ‬
‫َّ‬
‫أهلي ِة‪.‬‬
‫أمي ِة‬
‫من‬
‫عليم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫م�شاكل ِ‬
‫ِ‬
‫القار ُة ك ُّلها تعاين ْ‬
‫ال ّت ِ‬
‫والتنمية االقت�صاديّ ِة‪ ،‬وظ َّل ِت ّ‬
‫واحلروب ال ّ‬
‫الفقر وال ّ‬

‫‪176‬‬

‫الأقليات امل�سلمة يف �آ�سيا‬
‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫كيف و�صلَ الإ�سال ُم �إىل �آ�سيا؟‬
‫‪C‬‬
‫َ‬

‫إ�سالم الأوىل‪� ،‬إ ْذ َ‬
‫الفتوحات الّتي‬
‫الهند على � ِأثر‬
‫بالقار ِة الآ�سيو َّي ِة �إىل‬
‫إ�سالم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫دخل الإ�سال ُم �إىل ِ‬
‫عهود ال ِ‬
‫ تعو ُد عالق ُة ال ِ‬‫ّ‬
‫َ‬
‫عهد‬
‫ال�سند‪،‬‬
‫بفتوحات‬
‫إ�سالمي‬
‫اريخ ال‬
‫بن‬
‫َت يف ِ‬
‫ِ‬
‫وذلك يف ِ‬
‫ِ‬
‫القا�سم ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬والّتي ُعرف ْ‬
‫حمم ُد ُ‬
‫ِ‬
‫كتب ال ّت ِ‬
‫قا َم بها ّ‬
‫ِّ‬
‫انت�رش الإ�سال ُم َّ‬
‫َ‬
‫م�ستقر ًة‬
‫ممالك‬
‫القار ِة الهند َّي ِة و�أقا ُموا‬
‫ولة الأمو ّي ِة‪ُ ،‬ث َّم‬
‫عرب قرونٍ طويل ٍة يف ِ‬
‫الد ِ‬
‫ّ‬
‫ومتك َن امل�سلمونَ َ‬
‫َ‬
‫�شبه ّ‬
‫َّ‬
‫ين الّذي َّ‬
‫ي�سيطر على‬
‫ظل‬
‫بحلول‬
‫َّف‬
‫املد ال‬
‫وعم ُروا البال َد‪،‬‬
‫البالد مد َة قرننيِ‬
‫ِ‬
‫إ�سالمي توق َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اال�ستعمار الربيطا ِّ‬
‫ولكن َّ‬
‫َّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الهند ‪٪14‬‬
‫ني يف‬
‫من ال ّز ِ‬
‫ِ‬
‫مان‪ ،‬وتبلغُ الآنَ ن�سب ُة امل�سلم َ‬
‫َ‬

‫ّ‬
‫�سات‬
‫ان‪،‬‬
‫جمموع‬
‫من‬
‫ال�سك ِ‬
‫ولكن ن�سب َة متثي ِلهم يف م� ّؤ�س ِ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫راعة‪،‬‬
‫وي�شتغل‬
‫ولة ال تتجاو ُز ‪،٪1‬‬
‫معظمهم بال ّز ِ‬
‫الد ِ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫والبنغالي َة والتاميلية‪.‬‬
‫ويتك ّلمونَ ال ّلغ َة الأرد ّي َة‬
‫ّ‬

‫َ‬
‫دخل‬
‫وقد‬
‫ني ‪ْ ،٪11‬‬
‫ال�صنيِ فيبلغُ عد ُد امل�سلم َ‬
‫ � َّأما يف ّ‬‫الإ�سال ُم �إىل َ‬
‫البالد ُ‬
‫الهجري على‬
‫امن‬
‫منذ‬
‫تلك‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القرن ال ّث ِ‬
‫ِّ‬
‫تعر�ض‬
‫وقد‬
‫العرب‬
‫من‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫والفر�س‪ ،‬هذا ْ‬
‫ِ‬
‫التج ِار امل�سلم َ‬
‫ِيد ّ‬
‫ني َ‬
‫لال�ضطهاد ُ‬
‫ع�رش‬
‫منذ‬
‫امل�سملونَ ال�صينيونَ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال�س َ‬
‫ابع َ‬
‫القرن ّ‬

‫بع�ض‬
‫القرن‬
‫أوائل‬
‫ِ‬
‫الع�رشين‪ ،‬ولك َّنهم ا�ستعا ُدوا َ‬
‫ِ‬
‫وح ّتى � ِ‬
‫الوطني (‪)1949-1910‬‬
‫العهد‬
‫احلقوق يف‬
‫وا�ستطاعوا �أنْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫قافيةَ‪.‬‬
‫ين�ش ُئوا م�ؤ�س�سا ِتهم‬
‫ِ‬
‫الديني َة وال ّث ّ‬
‫ّ‬

‫ني اجلزير ِة العربيّ ِة و�شب ِه القا ّر ِة الهندي ِة‪ ،‬ماذا تُ ُ‬
‫َ‬
‫الحظ؟‬
‫و�ض ِح‬
‫‪ C‬بع َد نظ ٍر ٍ‬
‫دقيق يف خريط ِة ا�سيا املرفق ِة‪ِّ ،‬‬
‫الطرق الّتي ت�صلُ ب َ‬
‫ُ‬
‫تعرف �سببًا َ‬
‫الهندو�س‪ ،‬هلْ‬
‫لتلك‬
‫ني‬
‫الهند �إىل‬
‫معظم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫م�س ِلمي ِ‬
‫ِ‬
‫النزاعات الّتي تق ُع بينَهم وب َ‬
‫‪ C‬تعو ُد ُ‬
‫امل�شكالت الّتي تواج ُه ْ‬
‫النزاعات؟ هلْ َ‬
‫اقرتاح باحللِّ ؟‬
‫لديك‬
‫ِ‬
‫ٌ‬

‫فا�ضطر �أكرثُهم‬
‫ال�صيني‪ ،‬ولكنَّها قم َع ْت بق ّو ِة‪،‬‬
‫احلكم‬
‫عن‬
‫بثورات عديد ٍة‬
‫‪ C‬قا َم امل�سلمونَ ال�صينيونَ‬
‫ٍ‬
‫تطالب باال�ستقاللِ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫أماكن هذ ِه ال ّدولِ على خريط ِة �آ�سيا‪.‬‬
‫للهجر ِة �إىل البلدانِ املجاور ِة ِ‬
‫مثل �أوزبك�ستانِ و�أفغان�ستانِ وطاجك�ستان‪ .‬ح ِّد ْد � َ‬

‫(‪� )١‬أطل�س دولة البحرين والعامل للمرحلة الثانوية‪ ،‬الطبعة النهائية‪1997 ،‬م‪ ،‬م�ؤ�س�سة جيوبروجكت�س ‪� -‬ش‪.‬م‪.‬م‪.‬‬

‫‪177‬‬

‫َ‬
‫امل�سلمون يف �أوروبا و�أمريكا‬

‫َ‬
‫ني يف �أوربا‬
‫ُوجد �‬
‫ني يف �أوروبا و�أمريكا �إ ّال �أنَّ‬
‫إح�صاءات دقيق ٌة ب� ِ‬
‫ ال ت ُ‬
‫يقدر عد َد امل�سلم َ‬
‫أعداد امل�سلم َ‬
‫ٌ‬
‫هناك َم ْن ُ‬

‫عدد ّ‬
‫وتختلف‬
‫ني يف �أمريكا بـ ‪ 10‬ماليني‪،‬‬
‫ُ‬
‫�سك ِ‬
‫من ِ‬
‫يقدر عد َد امل�سلم َ‬
‫من � ِ‬
‫أ�صل ‪ 507‬مليون ْ‬
‫بـ ‪ 25‬مليو ًنا ْ‬
‫القار ِة‪ ،‬كما ُ‬
‫ان ّ‬
‫اريخي ِة‬
‫واخللفي ِة ال ّت‬
‫والنظم االقت�صاد ّي ِة‬
‫القانوني ِة‬
‫�‬
‫أو�ضاع‬
‫بح�سب ال‬
‫آخر‪،‬‬
‫ات‬
‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫امل�سلمة يف �أوربا ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫أو�ضاع ال ّ‬
‫َّ‬
‫من بلدٍ ل َ‬
‫َ‬
‫ول‪.‬‬
‫الد ِ‬
‫لتلك ُّ‬

‫فيمكن �إجمالُها يف‪:‬‬
‫ات امل�سلم ِة يف �أوروبا و�أمريكا‬
‫‪� C‬أ ّما م�شاكلُ الأقليّ ِ‬
‫ُ‬

‫آخر‪.‬‬
‫والتع�ص ِب الّتي‬
‫التطر ِف‬
‫موجات‬
‫‬‫ُ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫يتعر�ض لها امل�سلمونَ ْ‬
‫من حنيٍ �إىل � َ‬
‫ّ‬
‫من ّ‬
‫الغربي ِة‪.‬‬
‫قافة‬
‫إ�سالمي ِة‬
‫م�شكلة الهو ّي ِة ال‬
‫‬‫الذ ِ‬
‫ِ‬
‫وبان يف ال ّث ِ‬
‫ِ‬
‫واخلوف عليها َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫ني‪.‬‬
‫ات‬
‫إمكانات‬
‫�ضعف ال‬
‫‬‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امل�سلمة وق ّل ِة ُّ‬
‫عاة املتخ�ص�ص َ‬
‫واملوارد لدى ال ّ‬
‫�ضامن‪.‬‬
‫الوحدة وال ّت‬
‫وغياب‬
‫امل�سلمة‪،‬‬
‫ات‬
‫ال�سيا�سي ِة‬
‫االختالفات‬
‫‬‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واملذهبي ِة ب َ‬
‫ني ال ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬

‫‪178‬‬

‫ٌ‬
‫أقليات امل�سلم ِة‬
‫حلول مقرتح ٌة‬
‫مل�شاكل ال ِ‬
‫ِ‬
‫�أَق َر ُ�أ‪:‬‬
‫ولكن َ‬
‫املمكن تقد ُمي ٍّ‬
‫من‬
‫من‬
‫العامل‪،‬‬
‫من‬
‫ ‬
‫حل واحدٍ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذلك ال ُ‬
‫اقرتاح عددٍ َ‬
‫مينع َ‬
‫لي�س َ‬
‫َّ‬
‫ات امل�سلمة يف ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫مل�شاكل ال ّ‬
‫َ‬
‫وذلك ُ‬
‫قاط الّتي ت�ؤثر يف اتجّ ِاه ِّ‬
‫مثل‪:‬‬
‫احلل‪،‬‬
‫ال ِّن ِ‬
‫أكيد‬
‫إ�سالمي ِة على‬
‫ني ال ّأم ِة ال‬
‫إ�سالمي‬
‫�ضامن وال ّتعاونُ ال‬
‫ ال َّت‬‫اختالف �شعوبِها و� ِ‬
‫ِ‬
‫وتعميق الترّ ِ‬
‫أقطارها وت� ُ‬
‫ُ‬
‫ابط ومتتي ُن ُه ب َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُّ‬
‫َ‬
‫إدراج‬
‫العامل ال‬
‫مثل منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي‪،‬‬
‫الهيئات ال‬
‫فعلي ٍة يف‬
‫خالل‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إ�سالمي ِة‪ِ ،‬‬
‫إ�سالمي‪ ،‬و� ُ‬
‫ذلك ْ‬
‫ورابطة ِ‬
‫ّ‬
‫قرارات َّ‬
‫ِّ‬
‫بنود َ‬
‫إخفاقات‪.‬‬
‫التجاوزات وال‬
‫الهيئات ومتابع ُة‬
‫تلك‬
‫أمر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫�ضمن ِ‬
‫ال ِ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫عن‬
‫بهدف‬
‫واملذاهب‬
‫أديان‬
‫للحوار ال‬
‫والدعو ُة‬
‫الر� ِأي‬
‫القبول‬
‫‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫ني ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالتعد ِ‬
‫االخر‪ّ ،‬‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫البحث ِ‬
‫إيجابي ب َ‬
‫دية واحرتا ُم ّ‬
‫ِّ‬
‫وم�صلحته‪.‬‬
‫إن�سان‬
‫امل�شرتكة‬
‫القوا�سم‬
‫لتحقيق خ ِري ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬

‫ات يف ِّ‬
‫مع‬
‫الديني ِة‬
‫للخالفات‬
‫احلة دونَ �إثار ٍة‬
‫نحو‬
‫عي ال‬
‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ال�ص ِ‬
‫ِ‬
‫املواطنة ّ‬
‫واملذهبي ِة َ‬
‫إيجابي َ‬
‫لل�س ِ‬
‫كل بلدٍ ّ‬
‫ّ‬
‫ دعو ُة ال ّ‬‫َّ‬
‫ِّ‬
‫فاهم‪.‬‬
‫للتعاي�ش‬
‫امل�رشف‬
‫موذج‬
‫تقدمي ال ّن‬
‫الفاعلة يف‬
‫امل�شاركة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والتوحد وال ّت ِ‬
‫ِ‬

‫عي‬
‫ني‬
‫�ضغط يف ال�صرّ‬
‫أوراق‬
‫لعدم‬
‫ دعو ُة‬‫ات ك� ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫يا�سي ِة �أو احلدود ّي ِة ب َ‬
‫ِ‬
‫احلكومات ِ‬
‫البلدان‪ّ ،‬‬
‫اعات ّ‬
‫ال�س ّ‬
‫ا�ستخدام ال ّ‬
‫وال�س ُ‬
‫إبعاد َ‬
‫ُ‬
‫البلدان‬
‫ني‬
‫يا�سي ِة والع�سكر ّي ِة ا ّلتي‬
‫التوريط يف ال�صرّ‬
‫عملي ِة‬
‫ِ‬
‫اعات وال ِ‬
‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫اجلا ُّد ل ِ‬
‫ِ‬
‫حت�صل ب َ‬
‫ات ْ‬
‫أزمات ّ‬
‫ال�س ّ‬
‫من ّ‬
‫تلك ال ّ‬
‫عادةً‪.‬‬

‫املجتمع الدو ِّ‬
‫وحر ّي ِت ِه ومناه�ض ِت ِه ِّ‬
‫أنواع‬
‫أكيد‬
‫يل‬
‫إ�سالم ومباد ِئ ِه �أما َم‬
‫ �إبرا ُز‬‫ِ‬
‫كرامة ال ِ‬
‫ِ‬
‫ودور ِه يف ت� ِ‬
‫ِ‬
‫حقيقة ال ِ‬
‫ِ‬
‫لكل � ِ‬
‫إن�سان ّ‬
‫إن�ساني ِة‪.‬‬
‫احلق‬
‫ين‬
‫والدعو ُة �إيل‬
‫إرهاب‬
‫اال�ضطهاد وال ِ‬
‫�شامل يف � ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تعاون �إن�سا ٍّ‬
‫والتطر ِف‪ّ ،‬‬
‫إطار ِّ‬
‫ٍ‬
‫والعدالة ال ّ‬
‫ّ‬

‫من‬
‫امل�شاكل ال ّت‬
‫تداعيات‬
‫ات‬
‫ عد ُم‬‫اريخي ِة الّتي �شغ َل ِت الب�رش ّي َة يف ٍ‬
‫أقلي ِ‬
‫من ال ِ‬
‫ِ‬
‫أقلي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وقت َ‬
‫ات ْ‬
‫أوقات‪ ،‬وتربئ ُة ال ّ‬
‫ّ‬
‫حتميل ال ّ‬
‫أكيد قو ِل ِه تعاىل‪ :‬ﱫ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﱪ‪( .‬الزمر ‪.)7‬‬
‫أ�سا�سا و�إنمَّ ا فع َلها �أ�سالفُهم‪ ،‬وت� ُ‬
‫هي � ً‬
‫َ‬
‫جرائم ملْ تقرتفْها َ‬

‫‪179‬‬

‫ال�س�ؤال الأولُ ‪:‬‬
‫أ�سباب َ‬
‫وكيف حت ّولوا �إىل‬
‫ذلك؟‬
‫َ‬
‫الرو ِم ب�أنّهم ْ‬
‫قد كانُوا �أقليّ ًة م�ست�ضعفةً‪ ،‬ما � ُ‬
‫‪ُ  C‬و ِ�ص َف امل�سلمونَ يف الآي ِة (‪ْ )26‬‬
‫من �سور ِة ّ‬
‫�أغلبيّ ٍة فيما بع ُد؟‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال ّثاين‪:‬‬
‫مانات الّتي وفَّ َرها لهم؟‬
‫امل�صطلح اجلدي ُد الّذي �أدخ َل ُه الإ�سال ُم‬
‫‪ C‬ما‬
‫ِ‬
‫لو�صف الأقليّ ِ‬
‫ال�ض ُ‬
‫ات؟ وما ّ‬
‫ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫الثالث‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ني الأقليّ ِة الدينيّ ِة والأقليّ ِة املذهبيّ ِة؟‬
‫‪ C‬ما‬
‫الفرق ب َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪180‬‬

‫الرابع‪:‬‬
‫ال�س�ؤال‬
‫ُ‬
‫ب�سبب االحتاللِ ‪.‬‬
‫ب�سبب الهجر ِة و�أخرى ِ‬
‫اهن ِ‬
‫من الأقليّ ِ‬
‫الر ِ‬
‫اذكر واحد ًة َ‬
‫ات امل�سلم ِة الّتي تك ّونَ ْت يف الع� ِرص ّ‬
‫‪ْ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال اخلام�س‪:‬‬
‫ات امل�سلم َة يف �أفريقيا‪.‬‬
‫ثالث‬
‫اذكر َ‬
‫م�شكالت �أ�سا�سيّ ٍة تواج ُه الأقليّ ِ‬
‫ٍ‬
‫‪ْ C‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال�ساد�س‪:‬‬
‫أوربي‪ ،‬هلْ تعتق ُد �أ َّن َ‬
‫ر�ص انت�شا ِر الإ�سال ِم‪،‬‬
‫تلك املعانا َة ق َّل َل ْت ِم ْن ُف ِ‬
‫‪ْ C‬‬
‫لقد ْ‬
‫معظم ال ّدولِ الأقريقيّ ِة َ‬
‫عانت ُ‬
‫من اال�ستعما ِر ال ِّ‬
‫�أ ْم �أنَّها �ساع َد ْت على انت�شا ِر ِه؟ وملاذا؟‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال ال�سابع‪:‬‬
‫ني يف كلٍّ ِم ْن �أفريقيا و�آ�سيا و�أوروبا؟‬
‫ني‬
‫‪ C‬ما �أوج ُه التَّ�شاب ِه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫م�شاكل امل�سلم َ‬
‫واالختالف ب َ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪181‬‬

‫ال�س�ؤال الثامن‪:‬‬
‫ات امل�سلم ِة يف �أوربا و�أمريكا؟‬
‫أ�سباب الّتي ت�ؤ ِّدي �إىل ِ‬
‫�ضعف الأقليّ ِ‬
‫‪ C‬يف ر�أيِك‪،‬ما ال ُ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫ال�س�ؤال التا�سع‪:‬‬
‫‪ C‬هلْ‬
‫أوربي �أ ْم باالبتعا ِد عن ُه؟ وملاذا؟‬
‫باالندماج يف‬
‫ني يف �أوروبا‬
‫تن�صح امل�سلم َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املجتمع ال ِّ‬

‫‪.....................................................................................................‬‬
‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪182‬‬

‫مقرر احلفظ‬
‫للآيات القر�آنية والأحاديث النبوية ال�رشيفة لل�صف احلادي ع�رش‪/‬الف�صل الأول‬
‫القر�آن الكرمي‬

‫املقرر‬

‫�سورة الأحزاب‪ ،‬الآيات (‪)35 - 1‬‬

‫حديث ر�سول اهلل ‪�« :h‬إنَّ َم َث َل‬
‫�ض‪.» ..‬‬
‫ا ْل ُع َل َما ِء فيِ ْال ْأر ِ‬

‫احلديث ال�رشيف‬

‫الدر�س‬

‫ال�صفحة‬

‫العلماء ورثة الأنبياء‬

‫‪8‬‬

‫طلب‬
‫حديث ر�سول اهلل ‪َ « :h‬م ْن َ‬
‫ا ْل ِع ْل َم ِل ُيمارِ َي ب ِِه‪.» ..‬‬

‫�آداب العامل‬

‫‪16‬‬

‫حديث ر�سول اهلل ‪« :h‬ا ْن ُظ ُروا �إلىَ‬
‫َم ْن ُه َو � ْأ�سف ََل ِم ْن ُك ْم‪.» ..‬‬

‫القناعة والر�ضا‬

‫‪58‬‬

‫حديث عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪« :‬ما‬
‫ُ‬
‫ني َ�أ ْم َر ْي ِن‪.» ..‬‬
‫ر�سول ا ِ‬
‫هلل ‪ h‬ب َ‬
‫ُخيرِّ َ‬

‫�سورة الأحزاب (‪)3‬‬

‫‪116‬‬

‫حديث ر�سول اهلل ‪�« :h‬إِنَّ ا ْل َع ْب َد‬
‫َل َي َت َك َّل ُم بِا ْل َك ِل َم ِة‪.» ..‬‬

‫�آداب احلوار‬

‫‪126‬‬

‫‪183‬‬

‫‪� -‬أبو عمر يو�سف بن عبد الرب‪ ،‬جامع بيان العلم وف�ضله‪ ،‬دار ابن‬

‫‪ -‬د‪ .‬توفيق ال�شاوي‪ :‬فقه ال�شورى واال�ست�شارة‪ ،‬دار الوفاء للطباعة‬

‫اجلو زى‪.2001 ،‬‬

‫والن�رش والتوزيع‪ ،‬الطبعة الثانية‪1994 ،‬م‪.‬‬

‫‪ -‬الإمام املاوردي‪� ،‬أدب الدنيا والدين‪ ،‬دار ومكتبة الهالل‪.1985 ،‬‬

‫‪ -‬توفيق ال�شاوي‪ ،‬ال�شورى �أعلي مراتب الدميقراطية‪ ،‬الزهراء‬

‫‪ -‬عبد املجيد البيان‪ ،‬ر�سالة املعلم و�آداب العامل واملتعلم‪ ،‬دار ابن‬

‫للإعالم العربي‪.1994 ،‬‬

‫حزم‪.1999 ،‬‬

‫‪ -‬ر�ضوان ال�سيد‪ ،‬ال�شورى بني الن�ص والتجربة التاريخية‪ ،‬مركز‬

‫‪ -‬عبد الأمري �شم�س الدين‪ ،‬املذهب الرتبوي عند ابن جماعة‪ ،‬تذكرة‬

‫الإمارات للدرا�سات والبحوث الإ�سرتاتيجية‪.1997 ،‬‬

‫ال�سامع واملتكلم يف �آداب العامل واملتعلم‪ ،‬دار �إقر�أ‪.1984 ،‬‬

‫‪ -‬حممد الغزايل‪ ،‬د�ستور الوحدة الثقافية‪ ،‬الطبعة الثالثة‪ 1998 ،‬دار‬

‫‪ -‬عبد املجيد البيانونى‪ ،‬ر�سالة املعلم و�آداب العاملواملتعلم‪ ،‬دار ابن‬

‫القلم جدة‪.‬‬

‫حزم‪.1999 ،‬‬

‫‪ -‬حممد الغزايل‪ ،‬خلق امل�سلم‪ ،‬الطبعة اخلام�سة‪ 1985 ،‬دم�شق‪ ،‬دار‬

‫‪ -‬حممد نا�رص‪ ،‬الفكر الرتبوي العربي الإ�سالمي‪ ،‬وكالة املطبوعات‪،‬‬

‫القلم‪.‬‬

‫‪.1977‬‬

‫‪ -‬د‪ .‬علي احلمادي‪ ،‬وال تهنوا يف ابتغاء القوم «منهجية التعامل مع‬

‫ ح�سن ابراهيم عبد العال‪ ،‬فن التعليم عند بدر الدين بن جماعة‬‫(‪ )337-936‬كما يبدو يف كتاب تذكرة ال�سامع واملتكلم يف �آداب‬
‫العامل واملتعلم‪ ،‬مكتب الرتبية العربي لدول اخلليج‪.1985 ،‬‬
‫‪ -‬احلافظ ابن �أبى الدنيا‪ ،‬القناعة والتعفف‪ ،‬حتقيق نور �سعيد‪ ،‬دار‬

‫ابن حزم‪.‬‬
‫ الإمام املقد�سي �أحمد بن حممد‪ ،‬خمت�رص منهاج القا�صدين‪ ،‬حتقيق‬‫زهري ال�شاوي�ش‪ ،‬املكتب الإ�سالمي‪ ،‬بريوت‪ ،‬ط‪.1998 ،8‬‬

‫الفكر اللبناين‪.1992 ،‬‬

‫‪ -‬ال�سيد �سابق‪ ،‬فقه ال�سنة‪ ،‬اجلزء ‪ ،2‬دار الفكر‪ ،‬بريوت‪ ،‬ط‪.1977 ،1‬‬

‫‪ -‬حممد عمر احلاجي‪ ،‬الفقراء والأغنياء يف ميزان ال�رشيعة الإ�سالمية‪،‬‬

‫‪� -‬سعيد حوى‪ ،‬امل�ستخل�ص يف تزكية الأنف�س‪ ،‬دار ال�سالم‪ ،‬حلب‪،‬‬

‫دار الكتب ‪.1998‬‬

‫ط‪.1985 3‬‬

‫‪ -‬عبد الرحمن امليداين‪ ،‬الأخالق الإ�سالمية و�أ�س�سها‪ ،‬دار القلم‪،‬‬

‫‪ -‬وهبي �سليمان غاوجي‪ ،‬املر�أة امل�سلمة‪ ،‬دار القلم‪ ،‬دم�شق‪ ،‬ط‪،7‬‬

‫ط‪.1999 ،5‬‬

‫‪.1987‬‬

‫‪ -‬كايد قرعو�ش (و�آخرون)‪ ،‬الأخالق يف الإ�سالم‪ ،‬دار املناهج‪ ،‬ط‪،2‬‬

‫‪� -‬أبوبكر جابر اجلزائري‪ ،‬منهاج امل�سلم‪ ،‬املكتبة العلمية‪.‬‬

‫‪.2001‬‬

‫‪ -‬د‪ .‬رائد عبد الهادي‪ ،‬ممرات احلق‪« ،‬املمر الأول» اللجنة العلمية‪،‬‬

‫‪ -‬قحطان الدوري‪ ،‬ال�شورى بني النظرية والتطبيق‪ ،‬مطبعة الأمة‪،‬‬

‫زاد الأخيار‪ ،‬ج‪ ،7‬ط‪.2000 ،1‬‬

‫‪.1974‬‬

‫‪ -‬حممد �أبو زهرة‪ ،‬الأحوال ال�شخ�صية‪ ،‬ط‪� ،2‬ص‪1369 ،26‬هـ‪.‬‬

‫‪ -‬د‪ .‬عبد احلميد متويل‪ ،‬مبد أ� ال�شورى يف الإ�سالم‪ ،‬عامل الكتب‪،‬‬

‫‪ -‬حممد بن احل�سن احلجوي الثعالبي الفا�سي‪ ،‬الفكر ال�سامي يف‬

‫ط‪.1972 ،2‬‬
‫‪184‬‬

‫ال�شبهات و�سبل دح�ضها ‪ ،»3‬الطبعة الأوىل ‪ 1999،‬بريوت‪ ،‬دار‬

‫تاريخ الفكر الإ�سالمي‪ ،‬تخريج وتعليق عبدالعزيز بن عبدالفتاح‬

‫القارئ‪ ،‬ج‪ ،2‬املدينة املنورة‪ ،‬املكتبة العلمية‪ ،‬ط‪1396 ،1‬هـ‪.‬‬
‫‪ -‬د‪ .‬حممود م�صطفى عبود هرمو�ش‪ ،‬غاية امل�أمول يف تو�ضيح الفروع‬

‫ د‪ .‬م�صطفى ال�سباعي ال�سنة ومكانتها يف الت�رشيع الإ�سالمي‪،‬‬‫املكتب الإ�سالمي‪ ،‬دم�شق‪ ،‬ط‪1978 ،2‬م‪.‬‬

‫للأ�صول‪( ،‬طرابل�س لبنان‪ :‬مكتب البحوث الثقافية‪ ،‬ط‪1414 ،1‬هـ‬

‫‪� -‬أكرم �ضياء العمري بحوث يف تاريخ ال�سنة امل�رشفة‪ ،‬مكتبة العلوم‬

‫‪ 1994‬م‪.‬‬

‫واحلكم‪ ،‬املدينة املنورة‪ ،‬ط‪1405 ،4‬هـ‪1984 /‬م‪.‬‬

‫‪ -‬مناع القطان‪ ،‬الت�رشيع والفقه يف الإ�سالم تاريخ ًا ومنهج ًا‪ ،‬بريوت‪:‬‬

‫‪ -‬خالد بن حممد علي احلاج ال�سنة مفتاح اجلنة‪ ،‬ط‪1401 ،1‬هـ‪/‬‬

‫م�ؤ�س�سة الر�سالة‪ ،‬ط‪1402 ، 2‬هـ ‪1984/‬م‪.‬‬

‫‪1981‬م‪.‬‬

‫‪ -‬عماد الدين �أبو الفداء �إ�سماعيل بن كثري‪ ،‬تف�سري القر�آن العظيم‪،‬‬

‫‪� -‬أحمد عبيد‪ ،‬اخلط العربي‪ .‬ذروة اجلمال وقمة الإبداع‪ ،‬جملة‬

‫امل�سمى تف�سري ابن كثري‪4 ،‬ج‪ ،‬الكويت‪ :‬جمعية �إحياء الرتاث‬

‫حراء‪ ،‬عدد ‪� 7‬أبريل‪/‬يونيو ‪.2007‬‬

‫الإ�سالمي‪ ،‬ط‪1414 ،1‬هـ ‪1994 /‬م‪.‬‬

‫‪ -‬بركات مراد‪� ،‬إبداعات الفنان امل�سلم يف الأ�شكال الزخرفية‪ ،‬جملة‬

‫‪ -‬د‪ .‬حممد اخل�رضي بك‪ ،‬تاريخ الت�رشيع الإ�سالمي‪ ،‬بريوت‪ :‬دار‬

‫حراء‪ ،‬عدد ‪ ،6‬يناير‪/‬مار�س ‪.2007‬‬

‫الكتب العلمية‪ ،‬ط‪1988 ،1‬م‪.‬‬

‫‪ -‬عفيف بهن�سي‪ ،‬اخلط العربي‪� :‬أ�صوله‪ ،‬نه�ضته‪ ،‬انت�شاره‪ ،‬دار‬

‫‪ -‬د‪ .‬خليفة بابكر و�آخرون‪ ،‬املدخل الفقهي وتاريخ الت�رشيع‬

‫الفكر‪.1998 ،‬‬

‫الإ�سالمي‪ ،‬مكتبة وهبة‪.‬‬

‫‪ -‬اخلط العربي ‪�..‬إيقاعي زخريف متنوع‪http://www. :‬‬

‫‪ -‬د‪ .‬عبدالكرمي زيدان‪ ،‬املدخل لدرا�سة ال�رشيعة الإ�سالمية‪ ،‬بريوت‪:‬‬

‫‪.article13/01/2001/islamonline.net/arabic/arts‬‬

‫م�ؤ�س�سة الر�سالة‪ ،‬ط‪.1982 ،6‬‬

‫‪html‬‬

‫ الإمام ال�سيوطي تدريب الراوي �رشح تقريب النواوي‪ ،‬دار الكتاب‬‫العربي‪ ،‬بريوت‪1414 ،‬هـ‪1993 /‬م‪.‬‬
‫ د‪ .‬فاروق حمادة‪ ,‬املنهج الإ�سالمي يف اجلرح والتعديل‪ ،‬دار ن�رش‬‫املعرفة‪ ،‬الرباط‪1409 ،‬هـ‪1989 /‬م‪.‬‬
‫ �أحمد عمر ها�شم �أ�ضواء على علم م�صطلح احلديث‪1419 ،‬هـ‪/‬‬‫‪1997‬م‪.‬‬
‫ د‪� .‬سعد بن عبد اهلل �آل حميد �رشح نخبة الفكر‪ ،‬دار علم ال�سنة‪،‬‬‫الريا�ض‪ ،‬ط‪1419 ،1‬هـ‪1999 /‬م‪.‬‬
‫ د‪� .‬صبحي ال�صالح علوم احلديث وم�صطلحه‪ ،‬دار العلم للماليني‪،‬‬‫ط‪1959 ،1‬م‪.‬‬

‫‪185‬‬

‫الرقم المجاني‪80051115 :‬‬

‫‪186‬‬

‫مركز ات�صال وزارة التربية والتعليم‬
‫اقتراح ‪ -‬ا�ستف�سار ‪� -‬شكوى‬
‫فاك�س‪ 02 6510055 :‬البريد االلكتروني‪ccc.moe@moe.gov.ae :‬‬
‫‪www.moe.gov.ae‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful