‫‪FINNEGANS WAKE‬‬

‫‪James Joyce‬‬
‫‪Book I‬‬
‫‪chapter 2‬‬

‫‪42‬‬

‫‪41‬‬

‫‪40‬‬

‫‪39‬‬

‫‪38‬‬

‫‪37‬‬

‫‪36‬‬

‫‪35‬‬

‫‪34‬‬

‫‪33‬‬

‫‪32‬‬

‫‪31‬‬

‫‪30‬‬

‫‪47‬‬

‫‪46‬‬

‫‪45‬‬

‫‪44‬‬

‫‪43‬‬

‫‪30‬‬
‫وال ن ) حتي نتجنب تماما الضئيل من أشجار اليريستريز)‪ (1‬السوسنية وعرائش ليلى أورانج)‬
‫‪ (2‬الليليكية( فيما يتعلــــق بأصل النشأة المسخشمبانزية لللقاب الوظيفية لهارولد أو همفرى‬
‫شمبدين )‪ )(3‬نعود الي ألقــــــاب السلف في الفترة التمهيدية ‪ ،‬بالطبع عندما طبشر اينوس )‪(4‬‬
‫الزخارف المقدسة( مستبعدين تماما كل تلك النظريات من المصادر القديمة التي ربما تشده خلفا‬
‫الـــــي تلك الجذور المحورية من أمثال الجلوز‪ ،‬الجرافيز ‪ ،‬النورث ايستس ‪ ،‬النكرز وأخيرا‬
‫اليرويكرز بسايدلزهام فى مأوية مانهود)‪ (5‬أو التي تصرح بأنه ينحدر من الفايكنـج الذين‬
‫أسسوا وابينتاك وتموضعهم في هيرك أو ايرك ‪ ،‬أفضل وجهات النظر توثيقا ‪ ،‬الداملوت)‪، (6‬‬
‫تقول قراءة أوفيد بن عيذار ‪ ،‬أنها كانت كذلك بهذه الطريقة‪ .‬لقد أخبرنا كيف أنه في البداية حدث‬
‫أنه جاء ليمر من هنا ذلك الذى يشبه سينســـناتوس)‪ (7‬القرنبيطي الجنايني القديم الكبيروكان‬
‫يكدح طول يومه في ظل شجرته الخشبحمراء في ظهر يوم سبت شديد الحرارة والرطوبة ‪،‬‬
‫حواء الساحرة القانصة القنيصة ‪ ،‬في ســلم فردوس ماقبل السقوط بمتابعة محراثه لنتزاع‬
‫الجذور في الحديقة الخلفية لدار الجعة‪ ،‬أى الفندق البحرى القديم ‪ ،‬عندما أعلن من قبل منادى أن‬
‫شخصية ملكية لكى تحقق مسرتها لها أن تتوقف بنفسها علي الطريق العام حيث كان ثعلبكلبي‬
‫يستمتع بوقت الفراغ قد لوحق بمطاردة ‪ ،‬حتي فـي مدق السير ‪ ،‬بقطيع من كلب الصيد الناث‬
‫من السنبليات الديكية ‪ .‬ناسيا كـــــل شيء ماعدا ولئه الصريح كأجير للمالك همفرى أو هارولد‬
‫ظل ل يربط وليسرج بـل تعثر خارجا محمرالوجه عندما كان ) منديله المبلل بالعرق انحل من‬
‫سترجيبته( مسرعا الي الساحة المامية لحانته العمومية في كاب ‪ ،‬وغفارة ‪ ،‬ولفاحة وكتافية‪،‬‬
‫اضافـــة الي أربعة ‪ ،‬لفافتى الساق وحذائى البولدوج محمرة قرفية بالطين الصفيق ‪،‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬الشارة الى ايريس تري = ممثلة ذات شعر قرنفلى ومعنى السم قزحية العين )جالشين(‬
‫)‪ (2‬الشارة الى ليلى أورانج = زهرة الليلك = شعار وليام الثالث حاكم أورانج )جالشين(‬
‫)‪ (3‬قبل أن يمنح ويليام الفاتح )الذى هزم هارولد فى معركة هاستنج ( اللقاب الوظيفية كان اسمه هارولد)نوع‬
‫من البط البحرى( أو همفرى ومعناها الحدب شمبديك ) وهى مشتقة من شمبانزى ( – )جالشين مع اضافة(‬
‫)‪ (4‬ابن شيت )جالشين(‬
‫)‪ (5‬الجلوز )الغراء( ‪ ،‬الجرافيز)الحساء( ‪ ،‬النورث ايستس )الشمال شرقيين( ‪ ،‬النكرز)الكعوب( ‪ ،‬اليرويكرز)‬
‫ذبالة الذن( أسماء وجدها فى مقبرة سايدلزهام بمأوية )جزء من مائة( مانهود قرب سسكس بجنوب انجلترا ‪.‬‬
‫)‪ (6‬الداملوت = التلمود مقلوبة‬
‫)‪ (7‬لوكيوس كوينتاس سينسناتوس = امبراطور رومانى كان يعمل بنفسه فى حراثة الرض )جالشين(‬

‫‪31‬‬
‫مجلجل بمفاتيح بوابة العبور وحامل عاليا وسط رماح فريق الصيد المثبتة عصا عالية علي‬
‫رأسها قصرية ورد مقلوبة باتجاه الرض وقد رفعت بعناية ‪ .‬ولدى سؤال جللته ‪ ،‬الذى كان ‪،‬أو‬
‫غالبا مايتظاهر بأنه كان ‪ ،‬بعيد النظر بشكل ملحوظ منذ الشباب الخضر وكان معنيا بأن يتساءل‬
‫ماذا ‪ ،‬في الحقيقي ‪ ،‬تسبب في هذا المدق أن يكون هكذا مليئا بالحفــر لكنه بدل من ذلك سأله أن‬

‫يخبره عما اذا كان صيد السماك بالخطاطيف والسماك الصناعية الطائرة لم يعدالن أكثرابداعا‬
‫كطعم لمصايد اللوبستر تلقي اجابة صريحة فظة هارومفيلية)‪ (1‬في نغمات ليست غيرمؤكدة‬
‫قريبة الشبه جدا بجبهة غير خائفة ‪ :‬لو ‪ ،‬جرالتك ‪ ،‬آ ن ا كنت يادوب مراقب علــــــــي خارقات‬
‫الذان الدموية تلك‪ .‬مليكنا البحرى ‪ ،‬الذى كان يتجرع جرة من الماء القراح ‪ ،‬هبة وقربانا ‪،‬‬
‫حينذاك ‪ ،‬وقد توقف عن البلــع‪ ،‬ابتسم من أعماق قلبه تحت شاربيه الفظين وراح يتبسط بالقول‬
‫أنه ل أحد عبقرى النكتة أكثر من تلـــــك التي ورثها ويليام الباطح)‪ (2‬من جهة الم اضافة الي‬
‫الخصلة البيضاء الوراثية وبعض قصر الصابع مــــن عمته العليا صوفي)‪ ، (3‬التفت الي اثنين‬
‫من جلوزة حاشيته ‪ ،‬مايكل ‪ ،‬اللورد الثير لكل من ليكس وأوفالي)‪ (4‬والمحافظ اليوبيلي‬
‫لدروغيدا ‪،‬الكوك)‪ ) (5‬كل الغدارتين كانا مايكل م‪ .‬المانمستنفر)‪ ، (6‬السنديك الول لواترفورد)‬
‫‪ (7‬وصاحب المعالي اليطالي المدعو جيوبيلي طبقا لرواية أخيرة اقتبست بمعرفة‬
‫المدرســـىالعالم كانافان من كانعاملونسة ( ‪ ،‬في كل الحالتين العائلة الثلثية المقدسة ترمزالي‬
‫نقاء المذهب ‪،‬الشغل كالمعتاد ‪ ،‬وفرشات الهاملوك )‪ (8‬الدفينة حيث تنمو الحشيات الي حدما‬
‫ولحظ بسخفشبتى)‪ : (9‬بعظام القديــس هيوبرت المقدسة)‪ (10‬كيف لخينا الحمر من‬
‫صبمطريا سيتبخرغضبا مسموعا اذا عرف أن لدينا بكل تأكيد موثق قضائيا جابي مكوس الذى‬
‫بدوره حامل رمح ليس أندر من أى خارقة أذن ! لنه نسيب جوم بيلل)‪ (11‬بقصره الرمادى‬
‫هذا ومشوياته اليومية في منزله في ملبس الحداد صباحا‪ ) .‬مازال ممكنا سماع تلك القهقهة‬
‫الحصوية المغرفنة ‪ ،‬جابيجاب بهيجيمبهج ‪ ،‬فيمـــــابين الشجرة الي جانب الطريق التي غرستها‬
‫اللدى هولمباتريك)‪ (12‬ومازال النسان يحس ذلك الصمت الممتع لنغمات الولء الصلدة‬
‫المدوية ‪ :‬ملكي بتوعي خروجات سأفعلت اندفاق ( يأتي السؤال هل هذه هي الحقائق عن النبالة‬
‫التلقيبية كما سجلت واعتمدت في كل أو كل من الروايات الندروبولمورفيكية)‪ (13‬التناظرية ‪.‬‬
‫هل هؤلء هم الذين قدرهم هو ما نقرؤه في التنبؤات بين المصير والمصير العكسي ؟‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬همفرى وقد أبرز حنجرته بشكل متغطرس‬
‫)‪ (2‬وليام الفاتح )‪ (3‬صوفيا )ومعناها الحكمة( عمة الملك ويليام )‪ (4‬مقاطعتان ايرلنديتان )‪ (5‬مقاطعتان‬
‫)‪ (6‬مايكل م‪ .‬ماننج = قس احدى المدن )جالشين( ومعنى السم ماننج = مجند الرجال ‪ ،‬وتشير كلمة الغدارتين‬
‫الى مايكل جن مدير مسرح الجايتى بدبلن ‪.‬‬
‫)‪ (7‬السنديك = المشؤول عن شؤون المدينة )المحافظ( ‪ ،‬واترفورد = مدينة فى جنوب شرق ايرلندية‬
‫)‪ (8‬نبات مخدر‬
‫)‪ (9‬سخف برائحة الشبت )‪ (10‬القديس هيوبرت ‪ ،‬راعى الصيد ‪ ،‬اقسم هارولد بعظامه لتسليم ايرلند لوليام‬
‫الفاتح‬
‫)‪ (11‬جون بيل = مغنى انجليزى‬
‫)‪ (12‬الليدى هولمباتريك كانت على علقة بولنجتون تسكن أبوتستاون هاوس ‪ ،‬كاسلنوك ‪ ،‬دبلن )جالشين(‬
‫)‪ (13‬النثروبومورفيكية = ظواهر التكوينات البشرية ‪ ،‬توجد اشارة متضمنة الى كل من أندرو ‪ ،‬بول ‪،‬‬
‫مورفى‬

‫‪32‬‬
‫ل روث علي الطريق؟ وهل سيكون نوحوميا في منزلتنا؟ بلى‪ ،‬ملخي)‪ (1‬مليكخاننا المحتمل؟‬
‫ربما لن نر ذلك قريبا جدا‪ .‬صلصل ذلك الجرس الكفيل بالوصول الى المراخصة حيث ينتظـــر‬
‫مجمعوالصولسلطان أولئك مع سانطوراتهم‪ .‬خل في ذهنك ‪ ،‬يابن الحكمة ‪ ،‬اذا كنــــت فعل تمتلك‬
‫منهجا في غلوائك ‪ ،‬هذا النسان جبل وحتي يتغير اصعد درجة ‪ .‬لنطرح جانبــــــا المغالطات‪،‬‬
‫كما لوكنت كافرا كتافه‪،‬أن الملك لم يكن ذات الملك وانما أخواته المتلزمات محاورات الليل الل‬
‫خاضعات‪،‬حشوشهرزادت ودنيازيدت ‪ ،‬اللتان فيمابعد‪ ،‬عندما أصاب اللصوص أضواء‬
‫الحفل‪،‬هبطتا الي العالم كمسليتين ومسرحتا بمعرفة مدام صدلو )‪ (2‬باسمي روزا وليلي‬
‫مشمليكتين)‪ (3‬في كالوسالبانتاليم)‪ (4‬كتافهتين منحتاالعرش‪ ،‬ميلودراسيئا وغلطيئا)‪ .(5‬الحقيقة‬
‫الكبرى تتضح في أنه فيمابعد هذا التأريخ التاريخــي فان كل المخطوطات التى استخرجت حتي‬

‫الن والموقعة بالحرف الولى من هارومفرى تحمل الحرف هـ‪ .‬س‪.‬ى‪ .‬وطالما أنه كان فقط‬
‫ومازال وسيظل الديك أومفرى الطيب للجراء الجائعين فــــــي محلوكالزود)‪ (6‬وتشايمبرز)‪(7‬‬
‫لصدقائه المقربين فقد كانت مستحقة بالتأكيد للفتة مبهجة من الجمهورالـــذى أبدى تفهما ازاء‬
‫تلك الحروف النموذجية وأعطاها اللقب التدليلي هنا سيأتي كلشخص‪ .‬أن يستحوذ علي كل شخص‬
‫هذا ماتطلع اليه دائما بالفعل ‪ ،‬باستمرار كمـــــا ومساويا لنفسه وبشكل أعظم المتيسرون جيدا‬
‫من أى وكل هذا الوجودالعالمي‪،‬كل لحظة يتفحص باستمرار ‪ ،‬فيمابين صيحات بدءا من مقدمة‬
‫اقبل هذه البندقات القليلة ! و اخلــــع هذه القبعة البيضاء! ‪ ،‬ملطفة ب أوقف رومشروبه وضع ها‬
‫في الدفتلوج و انهب الفلوسات في ) جهـــير صوت ( المداسات ‪ ،‬من بداية حسنة الي نهاية سعيدة‬
‫تجمع الحشد الكاثوليكي المؤمـــن معا جميعا في قصر الضيافة الملكي في رونقه الطلسي فوق‬
‫الضـواء الطيفية والتحتية بصيحاتحلوقهمالحميريةوهياجهمالثورى بالجماع ليصفقوا استحسانا‬
‫)الهام حياته ونجاح أنشطتهم(لسائحي السيدوولنشتاين)‪(8‬واشنجتون)‪(9‬سمبركيلى)‪ (10‬دائمي‬
‫الخضمار)‪ (11‬بأمر تنفيذى بطلب خاص بتصريح كريم للغراض الدينية للنجاز‬
‫المفعورومئوى وأحدعشر)‪ (12‬لتمثيل مسرحية آلم المشكلة لهذه اللفية ‪ .‬تتدفق بقوة منذ الخلق ‪،‬‬
‫طلق ملكى)‪ ، (13‬ثم عند القتراب من ذروة عقدتها ‪ ،‬بمصاحبة فاصل طموح من مختارات‬
‫موسيقية من فتاة ال بو و ال ليلى )‪ (14‬طوال ليالي العرض الملكية المتحاصنة)‪ (15‬من سقيفة‬
‫بوث )‪ (16‬نائب الملك‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬الشارة الى نحوميا وملخى من كتاب العهد القديم ‪ +‬نوح )جالشين( والخان = لقب الحاكم فى آسياالوسطى‬
‫)‪ (2‬مدام بيسى صادلو = ممثلة دبلنية زوجة مايكل جن )‪ (1901-1840‬مدير مسرح الجايتى ‪ ،‬ساوث كنج‬
‫ستريت ‪ ،‬دبلن ‪ :‬قدم العديد من أعمال البانتومايم )جالشين(‬
‫)‪ (3‬مستنجويت = راقص فرنسى )توفى سنة ‪) – (1956‬جالشين( ‪ ،‬وقد استبدلت التاء بكاف وأصبح المعنى =‬
‫مليكتان بالخطأ‬
‫)‪ (4‬كالوس البانتاليم = الشارة الى فن البانتومايم ‪ ،‬والى البانتليم = مجمع اللهة ‪ ،‬وكالوس المثال‬
‫)‪ (5‬ميلو دراميا سيئا )الرائحة( ‪ ،‬وجالتيا = اسم تمثال بجماليون الذى منح الحياة ومعناه كونيا‬
‫)‪ (6‬لوكاليزود = شابيلزود = احدى ضواحى دبلن وقد حورت الى محلة محلية‬
‫)‪ (7‬تشايمبرز اشارة الى تشايلدر واسمه الكامل هيو كولنج ايردلى تشايلدر )‪ (1896-1827‬سياسى بريطانى‬
‫استخدمت بادئات اسمه بمعنى هنا يأتى كل شخص ويبدو أن ذلك كان اشارة الى بدانته ) حزام البنطلون(‪.‬‬
‫)‪ (8‬ألبرت يوسيبيوس فون وولنشتاين )‪ – (1634-1583‬جنرال ألمانى كان يسعى لتوحيد ألمانيا )جالشين(‬
‫)‪ (9‬جورج واشنطون )‪ (1799 -1732‬أول رئيس للوليات المتحدة )جالشين(‬
‫)‪ (10‬و‪.‬و‪ .‬كيلى مدير شركة ايفرجرين للسياحة فى ليفربول )جالشين( واضافة سمبرللشارة الى الشعار الدائم‬
‫)‪ (11‬دائمى الخضرار والنغمار‬
‫)‪ (12‬المفعم بالبهجة والصادر فى روما = ‪ = 111‬تقول جالشين أن هذا الرقم يعنى أ=‪ + 1‬ل=‪ + 30‬ف=‪80‬‬
‫ومجموعها ‪ 111‬تمثل بادئات اسم أنا ليفيا بلورابل بحساب الجمل اليهودى الصل‬
‫)‪ (13‬مسرحية لمؤلفها اليرلندى ويليام جورمان ويلز ) ‪ (1891-1828‬مسرحى وكاتب أغنية )جالشين(‬
‫)‪ (14‬فتاة ال بو) فتاة البو( ‪ ،‬و ال ليلى )السوسن( = عنوانان لمقطوعتين موسيقتين لم أستدل على مؤلفيهما‬
‫)‪ (15‬الشارة الى حصان نابليون الذى ظهر على المسرح فعل فى مسرحية طلق ملكى ) جالشين عن غيرها(‬
‫والعرض الحصانى يتضمن حدوة الحصان‬
‫)‪ (16‬اشارة واضحة بالضافة الى اشارة متضمنة فى )‪ (10‬أعله الى جون ويلكيز بوث ) ومعناها سقيفة( )‬
‫‪ (1865 -1839‬ممثل أمريكى قتل الرئيس لنكولن فى المسرح )جالشين(‬

‫‪33‬‬
‫) كان بلسواره منقوش السقف ببصاق الوطاويط وأقل بروزا من قلنسوةالشعيرة الحمراء لمكابي‬
‫وكولنز )‪ ((1‬حيث ‪ ،‬نابليون الباضع حقيقي)‪ ، (2‬نموذجنكتتنا العملية علي المسرح العالمي‬
‫ونزيلسيسلي القومندياني في مظهره المعهود‪،‬هذا السلف الشعبي ظل طول الوقت‪ ،‬مالكا ناصية‬
‫أمور بيته كلها من حوله ‪ ،‬بمنديله الممتد العريض الزلي يبرد به عنقه كامل ‪ ،‬قفاه‬

‫وعارضتيكتفيه وفي زى جاكت مقسم تاكسيدوألقي الي الخلف بالكامل عن قميص معنون جيدا‬
‫حائط البلع ‪ ،‬علي كل نقطة بعيدا خارج النشاالمشدود علي المعاطف المذيلة المغسولة‬
‫والصحارات المرخمة لغطية مقاعد المسرح الخلفية ومدرج المسرح المامي‪ .‬القطعة كانت‬
‫هي ‪ :‬انظر الي المصابيح ‪ .‬الدور كان هكذا ‪ :‬انظر تحت الساعة ‪ .‬حلقة السيدات ‪ :‬العباءات يجب‬
‫أن تترك ‪ .‬ورا ‪ ،‬قدام وخلف الوركستر‪،‬وقوف فقط ‪ .‬المدمنون المجاهرون سيدهمون‪.‬‬
‫معني خسيس يقرأ في هذه الشخصيات الدراك الحرفي الذى نادراما يمكن أن تلمح لياقته‬
‫بأمان ‪ .‬انها تذكر عفوا من قبل ملحظين بارعين معينين ) نتانات الموهورات)‪ (2‬هي في‬
‫حبكةالليل بالنهار( ‪ ،‬ذلك أنه عاني من داء بغيض ‪ .‬آثما)‪ ، (3‬دمرهم ! لمثل هذا القتراح فان‬
‫الجابة الوحيدة التي تحترم نفسها هي أن نؤكد أنه يوجد تقارير مؤكدة هي التي كان يجب أل‬
‫توجد‪ .‬وقد يحب المرء أن يأمل في أن يكون قادرا أن يضيف ‪ ،‬كان يجب أل يسمح لها أن توجد ‪.‬‬
‫ول يملك منتقدوه ‪ ،‬الذين ‪ ،‬وهم جيل حار الدماء نسبيا ‪ ،‬تصوروه فيمايبدو كجرادة بيضاء عظمي‬
‫قادر علي أى وكل جريمة بشعة في التقويم المخزى المسجل لكل من عائلتي جوك وكيلليكيك )‪(4‬‬
‫‪ ،‬أيدوا أقوالهم بالتلميح الي ‪ ،‬علي التعاقب ‪ ،‬أنه وقع مرة فريسة التهام الساذج من مسلحي ولش‬
‫المزعجين في الحديقة العامة‪ .‬هاى‪،‬هاى‪ ،‬هاى ! هوك ‪ ،‬هوك‪ ،‬هوك ! فاون وفلورا في السهل‬
‫يحبان تلك الدعابة الصغيرة القديمة‪ .‬لى شخص عرف وأحب الصورة المسيحية للعملق الكبير‬
‫صافي الذهن هـ‪.‬س‪.‬ايرويكر طوال وجود معاليه الختياملكي الطويل القتراح الصريح له‬
‫باعتباره مفتشاشهوانيا يشتم رائحة المتاعب في حلقات فخ أهوج وخاصة ماهو مناف للطبيعة‪.‬‬
‫الحقيقة ‪ ،‬لحية النبى‪ ،‬تجبرالمرء أن يضيف ثمة قول أنه كان موجودا فيماسبق ) فويت!فويت!(‬
‫حالة من النوع المذكور ‪ ،‬وقد صدق ذلك فيمالحق ‪ ،‬ان شخصا ما ) ان لم يكن قد وجد فلعله من‬
‫الضرورى حينئذ أن تخترعه ( حوالي ذلك الوقت يتسكع‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (2‬أى نابليون‬
‫)‪ (1‬من رجال الدين اليرلنديين )جالشين(‬
‫)‪ (2‬اشارة الى العالم اليوغوسلفى موهورافيتش ‪ ،‬والماهاراشترا وهم سكان المنطقة الجنوبية الوسطى من شبه‬
‫القارة الهندية‬
‫)‪ (3‬آتمان = المبدأ الول للحياة فى العالم فى البراهما )‪ (4‬أسرتان أمريكيتان معروفان بالنحلل والتفسخ‬
‫الخلقى)جالشين(‬

‫‪34‬‬
‫هاالحوالي مندمبلنج )‪ (1‬فى خفين مثقوبين مع تابعه المدون الذى ظل بشكل غريب مجهول السم‬
‫) دعنا ندعوه عبدالله جاميلكسارسكي)‪ ( (2‬لكنه ‪ ،‬وهذا مسجل ‪ ،‬رحل الي مالون)‪ (3‬باستدعاء‬
‫من درك الحراسة التابعين للجنة الرقابة وبعد سنوات ‪ ،‬يصرخ أحدهم أكبر شأنا ‪ ،‬شرحه)‪، (4‬‬
‫أمين المرعوبين)‪ ، (5‬علي مايبدو ‪ ،‬الي حد كما لوكان الصلحان متخم)‪ ،(6‬مدارى الرأس‬
‫) بفيات!بفيات!( منتظرا دورة جرايته الشهريةالي ذلك القشاب باه عضت صانيا)‪ (7‬من مكان ما‬
‫علي المنزل القديم )‪ (8‬للمسؤول الشديد ‪ ،‬روخ حدوق من شارع هوكنز الصقور)‪ . (9‬ويلي ‪،‬‬
‫أيها الكذاب الشقر‪ ،‬جوب شافك في المكان اياه وهي التي هي اديث في البيت تلوث تلك البويلت‬
‫! لدينا قبضة من وقت حقاعلي شرف تلك الوجبة‪.‬افتراء‪ ،‬دعه يكذب علي الواسع ‪ ،‬فلن يستطيع‬
‫ابدا أن يدين صاحبنا الطيب العظيم غيرالعادى خرق الودن الجنوبي ‪ ،‬هذا الرجل المتسق ‪ ،‬كما‬
‫وصفه مؤلف ورع ‪ ،‬عن أى مفارقة مرعبة أكثر من ذلك ‪ ،‬قدمت من قبل بعض حراس الغابات‬
‫أونظارها ‪ ،‬الذين لم يجرؤوا علي النكار‪ ،‬والمراقبين ‪ ،‬الذين شنشنوا ‪ ،‬شين تيد ‪ ،‬شين تام ‪،‬‬
‫شينشين تافيد)‪ ، (10‬ذلك اليوم استهلك ارواحهم من الحنطة ‪ ،‬من سلوكهم بدون أى كياسة أو‬
‫دماثة تجاه زوج من الخادمات الرقيقات في رذاذ دوامة حفرة السمار)‪ (11‬المرشرشة حيث ‪ ،‬أو‬
‫هكذا ادعي الرداءان والكابان النسائيتان ‪ ،‬طبيعة المرأة بكل براءة تلقائية لديهما وفي نفس الساعة‬
‫تقريبا وقتمدالمساء أرسلهما كلهما ال من تعتبر مجموعاتها المنشورة من أدلة‬
‫السطورالحريرية ‪ ،‬حيثما كانت بلريب نقية ‪ ،‬ول محرفة بشكل ملحوظ ‪ ،‬كنبحت بدل من نحبت‬

‫‪ ،‬في نقاط أولية تمس الطبيعة اللصيقة بذلك ‪،‬هى السابقة الولي في الكل أو الماشية)‪ (12‬التي‬
‫كان من المقبول اسقاطها ولكن ‪ ،‬نظرا لمدى بريتها)‪ ، (13‬فان عرضا جزئيا في ظل الظروف‬
‫المخففة ) رباط تسكع أخضر حيث رجلمجهورب يعرس بخادمة)‪ ( (14‬كصيف القديس أيوقت)‬
‫‪ (15‬غيرالمعتاد و ‪ ) ،‬جيسيس روزاشارون)‪ (!(16‬فرصة سانحة لثارتها ‪.‬‬
‫لنتحمل غيابهن ‪ .‬الزوجات ‪ ،‬اخلد الي السكينة ! من ارادة رجل الى تريث رجل الدليل هو ال‬
‫‪ ، )17)151‬هذاالجانب هو قدرنا ‪ ،‬البيض مجدول الضفائر‪ ،‬السود منتوف الجدائل ‪ .‬فوت ‪،‬‬
‫لجسد نيللى الطازة ‪ ،‬ال عالم جديد ‪ ،‬تفلن وحيدا)‪ !(18‬اذا كانت ليلكية ‪ ،‬اسحب مبكرا ‪ ،‬بولينية ‪،‬‬
‫اسمح )‪ ! (19‬وياأيها المتسابقون المستخمنون )‪ ،(20‬استعودوا السود)‪ ، (21‬استعودوا السود!‬
‫تبرئته من كثير مما نسب اليه كانت واضحة لنه فورما علي القل شرح نفسه بوضوح باعتباره‬
‫مازال متأثرا بغصته القديمة ومنذئذ استقبلت من جانبنا علي أن هذه هى الحقيقة‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬مندمبلنج = أبكم ‪ ،‬مثقل القدمين ‪ ،‬حول دبلن )‪ (2‬نرويجى تعنى السالمون القديم )جالشين(‬
‫)‪ (3‬جون مالون = المشرف على شرطة دبلن زمن حديقة الفونكس )جالشين( )‪ (4‬أى مجهول السم أيضا‬
‫)‪ (5‬تورية ‪:‬أميرالمؤمنين‬
‫)‪ (6‬السلطان الصينى فى عصر هان)‪ 207‬ق‪.‬م‪220 -‬ب‪.‬م‪ (7) (.‬ياه عدت ثانيا )‪ (8‬الوطن القديم )؟(‬
‫)‪ (9‬روخ وحدوق أنواع من السمك وهوكنز = جون هوكنز )‪ (1595-1532‬أدميرال بريطانى)جالشين(‬
‫)‪ 3 (10‬من المتلصصين )أسماء ممثلين كوميديا( يثرثرون )‪ (11‬نبات السمار )رشى( ومعناها مندفع كالماء‬
‫)‪ (12‬قانون معاقبة مرتكبى السابقة الولى ممن يدمر الخضرة باعتبارها تدميراللصيد البرى بالغرامة والمرة‬
‫الثانية بالجلد والصادر سنة ‪1888‬وقد قابلناها بمقابلها البيئى ( الكل والماشية = الخضرة والصيد(ويحمل القانون‬
‫الملك وسائسى الخيول مسؤولية الحفاظ على الخضرة والطرائد فى مناطقهم وممراتهم‬
‫)‪ (13‬مدى اتساعها فى البرية‬
‫)‪ (14‬الشارة الى فرسان الشريط الزرق الملكية البريطانية )الجارتر( ‪ ،‬رجل مقهور مجورب‬
‫)‪ (15‬الشارة الى الصيف الهندى عندما يحدث فى شهر نوفمبر حيث يفع عيد سانت مارتن ‪ 11/11‬ويطلق‬
‫عليه صيف سانت مارتن‬
‫)‪ (16‬أطلق أو علق وردة شارون = سهل فى فلسطين تنبت فيه هذه الزهرة وهى تورية عن الدهشة بدعاء‬
‫السيد المسيح بالقول ) عيسى سيدنا(‬
‫)‪ (17‬واحد صفرواحد = مائة وواحد )‪ (18‬نيللى = عاهرة دبلن )يوليسيس( ‪ ،‬فلين ؟ )كذلك( = معناها اخلع‬
‫)‪ *(19‬ليلكية نسبة الى ليليث امرأة شيطانية فى التراث العبرى ) زوجة غير قانونية لدم – أم قايين‪ -‬وعشيقة‬
‫ابليس(‬
‫* بولينية نسبة الى القديس بول ) فىحالة الزواج لغير المعمدين اذا تعمد الزوج ورفضت الزوجة القامة‬
‫معه من حقه أن يفسخ الزواج ويطلق عليه المتياز البولينى ‪ -‬فاذا استمرت فهى بولينية )‬
‫)‪ (20‬المستخمنون = المستخدمون )المستغلون( المستكمنون ) من أعد لهم كمين()‪ (21‬استعودوا = استعيدوا –‬
‫عودوا‬

‫‪35‬‬
‫ان تبرئته من كثير مما نسب اليه كانت واضحة حالما شرح نفسه بوضوح علي القل باعتباره‬
‫مازال متأثرا بغصته القديمة ومنذئذ استقبلت من جانبنا علي أن هذه هى الحقيقة‪ .‬انهم يقصون‬
‫القصة ) ان مركبا ممتصا ككلوايريدات الكالسيوم واسفنجات الهيدروفوبيا)‪ (1‬يمكنه أن يفعلها(‬
‫كيف أن شخصا جدمحظوظالجو صباح عيد ‪ 13‬أبريل ) الذكرى السنوية‪ ،‬وهي تنهمر ‪ ،‬لتخاذه‬
‫حلة يوم مرحميلده وحقوق المتياز في فوضى الجيال البشرية ( بعد عصور وعصور من‬
‫الجريمة المزعومة حين كان الصديق الصدوق لكل الخلق‪ ،‬بعصا خشبيةسوداء كدعامة ‪ ،‬يتماوج‬
‫عبر المتداد العريض لحديقتنا العظمي في كابه الكاوتش وحزام عظيم وسترته الجلدية القصيرة‬
‫وردائه الفسطياني البلوفونيا)‪ (2‬وحذائيه الثقيلتين المدرعتين وجرموقتيه البهيجتين ومعطفه‬
‫المطاطي القلب ‪ ،‬فالتقي غلما ذا غليون‪ .‬الخير ‪ ،‬اللوسيفراني ل الهالواني)‪ ) (3‬الذى ‪،‬‬
‫للصدف ‪ ،‬مازال يمضغ الهواء بنفس الماصة القشية ‪ ،‬حامل معطزته العليا تحت ابطكتفه ‪،‬‬
‫جلدخارفها للخارج ‪ ،‬بحيث يبدو أكثر شبها بجنتلمان كومفحضرى موقعا العهد كأبهج مايرضيك‬

‫)‪ ( (4‬بجرأة بادره بالقول‪ :‬الجينيس أداة تذويب فى تهويدنى العشاء ياجنيح الوزيل)‪ (5‬؟‬
‫) كيفحال جميل في بولبلك)‪ (6‬في وقت مازال فيه بعض من أبناء أيامنا القديمة ربما يردون‬
‫مرتجفين ( ليسأل عما اذا كان يستطيع أن يخبره كم كانت الساعة التى اندقت الساعة حيث أنه‬
‫ليس لديه أدنى فكرة لحسن حظ الديك بما أن ساعة يده بدورها بطيئة‪ .‬كان واضحا أن التردد‬
‫يجب أن يستبعد ‪ .‬الشجب يجب أن يشجب بكل مهارة ‪ .‬ايرويكرفى تلك الحالة الشائكة ‪ ،‬متحققا‬
‫من الهمية القصوى للمباديء الليبرالية الساسية ‪ ،‬قصاصا وتسامحا ‪ ،‬للحيوية الجسدية ) أقرب‬
‫نجدة بديلة تتمثل في صوت مصوت مقرقع ط‪.‬ب‪ .‬يوم سيمباتريك وصعود فينيان ( وغيرمكتمل‬
‫التوق عندما شعرأنه يندفع الي قلب الخلود لحظتئذ ‪ ،‬مستهدفا برصاصة ناعمة النف من النسغ ‪،‬‬
‫توقف ‪ ،‬أسرع الي السحب ‪ ،‬ومجيبا بأنه كان يشعرأنه كالحديد ‪ ،‬مصطفا ‪ ،‬استخرج من‬
‫جيبمسدسه شرابنيله الجيورجانزي من واتربرى)‪ . (7‬مايخصعاتنا)‪ (8‬بالتشاركية ‪ ،‬ومايخصه‬
‫بوضع اليد الدائم ‪ ،‬ولكن ‪ ،‬على نفس الدقة ‪ ،‬سامعا بأعلي من صراخ الم ايست)‪ (9‬الجش‬
‫الفوكس جودمان القديم )‪ ، (10‬سيد الجراس ‪ ،‬عبر القفار الي الجنوب ‪ ،‬عند العمل علي مقرعة‬
‫التونيوانت العشرة تنطن التينورعدوية)‪ (11‬في الكنيسة المرقطة ) نداء الكوهونين )‪(! (12‬‬
‫أخبرالمستطفل المتسائل ‪ ،‬بحق جيهوفا ‪ ،‬انها كانت اثناعشروحدة فلكيا أو تانكريا )‪ (13‬من‬
‫الوقت ‪ ،‬مضيفا‪ ،‬مردفا ‪ ،‬وقد انحني بشدة بلهاث سرديني مدخن ليعطي وزنا أكبرللقضيب‬
‫النحاسي الذى قدمه‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬مرض الكلب أو السعار= الخوف من شرب الماء‬
‫)‪ (2‬الفسطيان = نوع خشن من القماش ‪ ،‬البلوفونيا = أزرق ضارب الى الحمرة الرمادية‬
‫)‪ (3‬لوسيفر = اسم الشيطان قبل السقوط معناه المضىء ‪ ،‬الهالو= الهالة التى تحيط بوجوه القديسين‬
‫)‪ (4‬المعطزة = المعزة ‪ +‬المعطف ) جاكت من جلد الماعز( ‪ ،‬خارفها = خروفها الداخلى ‪ ،‬كومفرى = نسبة‬
‫الى همقرى‬
‫)‪ (5‬جملة مكتوبة بالنجليزية لكن لفظها يحيل الى اليرلندية الغالية وتفيد ‪ :‬كيف حالك اليوم ياصديقى العزيز؟‬
‫وهذه ترجمة الجملة المكتوبة والجينيس = البيرة ‪ ،‬تهويدنى = تهويدى معى ‪ ،‬الوزيل = نوع من السماك وفن‬
‫أحد تلوينات اسم البطل ومعناها جنيح أو زعنفة‬
‫)‪ (6‬البركة السوداء = أحد أسماء دبلن‬
‫‪ (7‬شرابنيل = قذيفة ذات شظايا تنتشر على شكل محارة سميت باسم مخترعهاهنرى شرابنيل‪ -‬ضابط مدفعية‬
‫انجليزى)‪(1842-1761‬‬
‫الجيورجانزى = أ‪ .‬نسبة الى جورجن بطل وعتوان رواية جيمس برانش كابل )‪ (1958-1897‬كان يهاجم‬
‫الخلقيات‬
‫ب‪ .‬جورجن هابيرماس = أحد أقطاب مدرسة فرانكفورت الماركسية‬
‫= مدينة فى و‪.‬م‪.‬أ‪ .‬تشتهر بصناعة الساعات رخيصة الثمن ومعنى السم مطموربالماء‬
‫واتربرى‬
‫)‪ (8‬مايخصنا ‪ +‬ساعاتنا )‪ (9‬الم ايست = شرق ) ربماتكون الشارة الى شركة الهند الشرقية)‬
‫)‪ (10‬فوكس = أ‪.‬جون فوكس جودمان المشرف الماسونى العلى‬
‫ب‪ .‬جابريل جودمان عميد رهبان وستمنستر)‪ (1601-1528‬كانت تضرب له الجراس يوميا‬
‫اضافة الى)‪ (40‬دقة من التينور )جالشين(‬
‫ج‪ .‬تشارليس جيمس فوكس – سياسى انجليزى )‪ (1806-1749‬على علقة بشركة الهند‬
‫الشرقية‬
‫د ‪ .‬جورج فوكس – مؤسس الكويكرز‬
‫هـ‪ .‬باوى جودمان – عازف الكلرنيت‬
‫)‪ (11‬التونيوانت = ساعة تأخذ شكل البرميل ‪ ،‬التينور = الصوت الغليظ ‪ +‬رعدوية‬
‫)‪ (12‬نداء الكهنة الكحوليين ) محاكاة اليوهانيين = نسبة الى يوحنا الرسول(‬
‫)‪ (13‬تانكارد = ابريق ماء‪ -‬دبابة = تورية عن ستاندارد= الزمن المعيارى العالمى‬

‫‪36‬‬

‫) رغم أن هذا يبدو متخالطا بعضاما مع أعوادالزنجبيل التى‪ ،‬كما هوالحال في المركبات المخلطة‬
‫من الحوامض‪ ،‬السيدات ‪ ،‬الملح ‪ ،‬الحلويات والمرارات ‪ ،‬نعرف أنه اعتاد أن يستخدمها‬
‫كمضغمضغذاء للعظام ‪ ،‬العضلت ‪ ،‬الدم ‪ ،‬اللحم والطاقة الحيوية‪ ( ،‬ذلك أينما وجه التهام‬
‫الهاكيوسى)‪ (1‬فلنقل ضده ‪ ،‬مما كان معروفا في الحياء الراقية كالذى أقيم شاهدا في عمود‬
‫مورجان)‪ ، (2‬من مخلوق في هيئة بشرية كان دون مستوى البار)‪ (3‬تماما وأدني بدرجات عدة‬
‫من أفعي الزمن السحيق الهيدرا ثلثية الرؤوس‪ .‬في دعم أعظم لكلمته ) فهي ‪ ،‬توقعا غير عادى‬
‫لعبارة شهيرة ‪ ،‬قد اعتصرت واعيد تركيبها من النمط الشفوى الي اللفظي طول الوقت بايقاع‬
‫طقسي ‪ ،‬في سكينة لمنصفة ‪ ،‬وغرورلزجشديدالرتابة من الروايات المتعاقبة بمعرفة نوح‬
‫وبستر)‪ (3‬في المنظومة الشعرية المعروفة بالقوال المنسوبة الى هـ‪ .‬س‪.‬ايرويكر ‪ ،‬الجزعر حد‬
‫تشلنات)‪ ، (4‬التوصيل مجانا(‪ ،‬العملق الشقرنقر كرونومترمه درامدرام)‪ (5‬و‪ ،‬واقفا الن‬
‫كامل النتصاب ‪ ،‬فوق كل الجانبين المتاخمين للوادى المطرى ‪،‬مسرح أحداثه ‪ ،‬بقفازبرلينى‬
‫معلقا في فجوة مرفقه الذراعية) ومعنى رمزه في علم رموز القدمين ‪ ) !:‬وأشار الي زاوية‬
‫من اثنين وثلثين درجة باتجاه حجرالميال المتنامي لدوق الحديد كرفيق له في القياس وبعد برهة‬
‫توقف تمهيدية مشفوعة بنار انفعال مهيب ‪ :‬شش كفكش ‪ ،‬ياررفيقي ! أنا فقط ‪ ،‬هم خمس أفراد ‪،‬‬
‫هوصراع متكافىء ‪ .‬أنا ربحت تماما‪ .‬منذ فندقي الواسع اللأممي ومؤسساتي الكرائمية التي‬
‫أقيمت علي شرف مواء بناتنا المتبادل ‪ ،‬صدقنى ‪ ،‬أنا أو أو أود أن أعلن موقفي ‪ ،‬سيدى ‪ ،‬علي‬
‫نصب الشهاد‪ ،‬علمةخ خ خلصنا تلك‪ ،‬في أى يوم هيجصحي الي ساعتنا هذه وأن أعطي‬
‫قسمي الي أتباعي الخاطئين الفانين‪ .‬حتي لو أعطيت حياتي مقابل ذلك ‪ .‬علي الكتاب المقدس‬
‫المفتوح وأمام سيد المهام العظم ) أرفع القبعة!( وفي حضوراللوهية ذاتها وعدد من القساوسة‬
‫والسيدة ميكان من الكنيسة العليا لنجلترا وكذلك كل أولئك الذين يقال أنهم من أتباعي الحاليين‬
‫ومن كل روح حية في كل ركن حيثما وجد في هذا العالم بشكل عام ممن يستعمل بريطانيتى لحد‬
‫عضمة لساني والعدالة المتبادلة أنه ليوجد ذرة من الحقيقة ‪ ،‬اسمح لي أن أخبرك ‪ ،‬في صريح‬
‫الفبركات المفبركاذبة تلك‪.‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬الهاك = نوع من السمك ‪ ،‬الهاكوسى = المفتعل ‪ +‬كما ترى‬
‫)‪ (2‬توماس هانت مورجان – عالم جينات أمريكى )‪ (1945-1886‬واضع نظرية الكروموسومات الوراثية‬
‫)‪ (3‬صاحب القاموس المشهور‬
‫)‪ (4‬الجزعر= الجائزة ‪ +‬السعر ‪ ،‬حد = واحد ‪ ،‬تشلنات = شلنات نمساوية ) أخطاء طباعية(‬
‫)‪ (5‬الكرونومتر = وسيلة لقياس الوقت ‪ +‬درام = طرقة الطبل‬

‫‪37‬‬
‫الخيشوم الجابلخدودى المنفغر)‪، (1‬التفت سويفتيا)‪ (2‬ليواجه المنتهك الرعدرتورسى)‪،(3‬‬
‫استدبر ليتمفحص نفسه ‪ )،‬متشنفا من خلل قناة الودن الوسطي التيوبوية)‪ (4‬أن ذلك كان حتي‬
‫يتناسب مع النسق المعروف للتباهي باللقاب فيمابعد البلوغ طبقا لدبيات كهف انسان‬
‫هايدلبرج ( أدار دفة انحداره المامى‪ ،‬ساء صبيب عرقه طاب دفق لوحه ناتشا نتشتين باتجاهه‬
‫كما لوكان مكرها جشعا‪ ،‬ومثل حلوف ضخم ‪ ،‬بلباقة لمتناهية في المواقف الحساسة أدرك‬
‫الطبيعة المحظورة لفكرته المخاطرة ‪ ،‬شكره علي الرشجيلدرات المستلمة ومااستنفده من وقت )‬
‫ليس قليل مابهت بما وهب بغض النظرعن أن تلك البومة كانت ساعة الله( و‪ ،‬فور اداء الواجب‬
‫التافه ليحيي مهموزارته وأنه سيطليفرجة المنفغر ذهبا والهاتيك الفراغات المقولبة التى له ‪ ،‬راح‬
‫لشغله‪ ،‬أيا ماكانه ‪ ،‬محييا الجداث ‪ ،‬كأمر طبعجسدى ) يستطيع المرء أن يقتنصه بعيدا ال أيل‬
‫واحدا لن روابى فروة الرأس وقشورالشعر تتساقط فتحرق ذيله( مصحوبا بشمامه الوفي ورد‬
‫فعله الدائم ‪ ،‬شره الحشو لغويا؛ لقد التقيتك‪ ،‬ياطير‪ ،‬متأخرا جدا ‪ ،‬وان لم يكن ‪ ،‬فجد مبكرادوديا ‪:‬‬
‫بعلمة عليلبله مكررة بلغة فمه الثاني ككثير من كلمات كبار لغويى العصرالتي استطاع بلبليا أن‬

‫يستدعيها للذاكرة ذلك الكفيلديف)‪ ،(5‬قبل ساعة تغريد طيورالشعر في وهدات السحر فيمابين‬
‫درويديا وبحرالنوم العميق‪ ،‬وقت مد العشاء وتذكارممشى الشارلتان مول امشمعاياتعال برفق‬
‫وطوال ظلل الغسق الهادىء للجراند والرويال‪ ،‬ف ف ‪ ،‬فليتمانزفلى ‪ ،‬و‪ ،‬سياجشجر ك ك ‪ ،‬ت‬
‫كريبت ى في حين أنه للعديد من لغورغي لسان أملس اجابة مشوشة أنعم تدهمك مبغبغة‪ ،‬آرفاندا‬
‫دائما منجدة ‪ ،‬أثناء ‪ ،‬فحص النفايات خلل العاصفة وترصيع قذفات البقر علي رأس النواعير ‪،‬‬
‫لفظ في موعظة حذرة شريعة موسويقية قريبا من حجرمصطله ‪ ،‬اذا سمحت ‪ ) ،‬سلف‬
‫ايريشي ‪ ، mawshe dho hole ،‬ولكن هل لشخص محترم مشهور ينتمي الي أصول آرو‪-‬‬
‫أوروبية بأفكاره القشيبة يعرف ماهوالصحيح مثل السيد هلسنتنهد أو السيد هلسنضحك أن يبصق‬
‫وراء مثل هذا النمط القاسي‪ ،‬ل شكرا لكم ! عندما استرد منديله المطوىالمجعد في خنجيبه ‪،‬‬
‫بصق؟( مشبعا بتخمة أفكاره بعد تخمة عشائه من خميرالصحون وبهريز يدللهما متنفجا خوخ‬
‫بومباى) نادرا ماتعرف فقط أى فطيربلنزى مغثمقىء الذى يتوبله ويفلفله ويبهرته(‪،‬بسلة ممتازة‬
‫درجة أولي ‪ ،‬مكورة تحت طبقة من حليب بول المنك في نبيذ زبدة الشعير‪ ،‬وجبة استطعمها‬
‫المراوغ الصغير بصوت أجش ‪ ،‬عصفها ‪ ،‬في موسم السنفلة ‪ ،‬سعيدا كان ولبد كما الجرذ في‬
‫عبير الشمران ‪،‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬الجابنج جل = أخدود عميق )‪ 330‬قدم ( فى يوركشير يطلق عليه شق العمالقة‬
‫)‪ (2‬نسبة الى سويفت الكاتب ‪ ،‬وطائر السمام‬
‫)‪ (3‬الشارة الى ثور اله الرعد فى الميثولوجيا اليرلندية‬
‫)‪ (4‬نسبة الى قصة سويفت )سبق الشارة اليها(‬
‫)‪ (5‬قرب المساء والشارة الى رواية )قرب المساء( للروائى النرويجى تريجف أندرسن )‪– (1920 -1866‬‬
‫)الموسوعة(‬

‫‪38‬‬
‫وازاء هذه المناسبة الحتفالية بالنجاة السعيدة ‪ ،‬كتتويج للشجاعة المستمدة من الدن ‪ ،‬كاسح‬
‫الصينية القليمية هذا ‪ ،‬بنيامين اللحم المسلوقوبوليس ‪ ،‬مع الزيتون المسلوبسباني ليوسطن فلكه ‪،‬‬
‫كان مزوجا اياه ) خنزاؤور!( بفخامة من قارورة أرابيسكيةماركة فينيق – برورى ‪، 98‬‬
‫مشفوعة بالزيجة الثانية بقعبجعة ‪ ،‬الراعي الكبير‪ ،‬اللتين من كل منهما أضواء المائدة تشعشع‬
‫) وان كان وداع رجل المرعي قد أفسد الوليمة( فقد ظل يستنشق بعنادالفلينات العنكبوتية المغلفة ‪.‬‬
‫الشقية الصغيرة لصاحبنا ) ركبة برنيس ماكس ويلتون ( بأذن مفلطحة ناحية المبصقة) أخذتها‬
‫بعد فوات الوان( اندفعت كالمعتاد للشؤون المنزلية ) ل اضطهادات أو مساعدات لك ‪،‬‬
‫يامزنخة ( ولكن ‪ ،‬مسربلة ربلتها ببراثنها ‪ ،‬أفشت السر فيمابين مائة وأحد عشر آخرين في‬
‫انحناءتها المعتادة ) أى ضعف نسائى لهؤلء الهامسين الوائل‪ ،‬خنزبؤرة أسرار ‪ ،‬فيمابين‬
‫المحبين من البشرشعبى !( فى وكزة الليلة التالية أى فرد مثله كان يثرثر علي كوبمحورى من‬
‫الشاى ‪ ،‬عيناها ذابلتان خفيضتان وحديث مدغدغ لنه بدا بمظهر مضحك كما لو أنه لم يستطع أن‬
‫يتحمل أفراخهم العجوز أكثر ‪ ،‬لموقرها المميز ‪ ،‬المخرج ‪ ،‬الذى كانت تعنيه في ذهنها أساسا‬
‫لتتحدث معه ) هس ‪ ،‬ياعنيد! مجرد ملعقة !( بثقة ‪ ،‬فيمابين شفتين مطبقتين ووعود آني لورى)‪(1‬‬
‫الماكرة ) لعلها لم تتحصل أبدا على وجبة بودنج خفيفة تأتيها كرما لجل خاطر عيونها !( أن‬
‫النقيل والقالت المحررة في كذاباته ‪ ،‬المدفونة شايتوستكليا فى غليتهم اليرشية لن تعدو أكثر‬
‫من ثوبه اليسوعى ‪ ،‬رغم ) استسكار المسكورين ! سقم المخابيل!( أن ذلك القس الفاسق مستر‬
‫براون)‪ ، (2‬تنكر كفينستيانى)‪ ، (3‬الذى ‪ ،‬عندما حجب عن الحقائق ‪ ،‬كان قداسترق السمع ‪ ،‬في‬
‫شخصيته الثانية كأنه نولن)‪ (2‬واستصغر ‪ ،‬روح مدجنة ‪ ،‬بالصدفة ـــــ اذا ‪ ،‬وهو كذلك ‪ ،‬كانت‬
‫الحادثة صدفة لن هنا ملك سفر الجامعة)‪ (4‬من هبو)‪ (5‬نفث كاتبة هافاه‪ -‬بان – اناه)‪ (6‬ـــــ‬
‫ليبنسم نسخة مختلفة مخففة من اسرار الضلوع المعوجة ) ماقالته ميرى الويز كان فقط لخاطر‬

‫جوزفين)‪ (! (7‬اياد فيمابين ايايادى ‪ ،‬بقسم الولء ) أقصى شجاعتى! حريتى!( و‪ ،‬الي سللة‬
‫أسرارمولدها ‪ ،‬يخترق همسا حلمة الهالة السمعيةالياقوتية لواحد من الفيلى ثرنستون)‪ ، (8‬مدرس‬
‫غير محترف للعلوم الريشفوية والورثوفونيثكس)‪ (9‬بشخصية أقرب للعناد وحوالى منتصف‬
‫الربعينات من عمره‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬موضوع أغنية اسكتلندية )جالشين(‬
‫)‪ (2‬براون ونولن اسم مكتبة شهيرة فى دبلن‬
‫)‪ (3‬نسبة الى القديس سانت فينسنت دى بول )‪(1660-1576‬‬
‫)‪ (4‬الشارة الى مؤلف سفر الجامعة = الجامعة بن داود ملك أورشليم‬
‫)‪ (5‬ميناء على الساحل الشمالى لفريقيا بالقرب من مدينة عنابا الحالية وأهم شخصياتها القديس ) جيمس‬
‫أوغسطين ألويزيس( راعى هبو وفيمابعد أبو الكنيسة الللتينية‬
‫)‪ (6‬هافاه = حواء العبرية ‪ ،‬بان = لعنة أو بنت ‪ ،‬أناه = أنا ليفيا أو عنابا‬
‫)‪ (7‬مارى لويز وجوزفين = زوجتا نابليون‬
‫)‪ (8‬فيلى ثرنستون = مغنى فرنسى‬
‫)‪ (9‬الريشفوية = الريفية الشفوية ‪ ،‬الورثوفونيتكس = علم ضبط الصوات‬

‫‪39‬‬
‫خلل بهجة كهنوتية بالمن والرشد راهن في سباق الخيل علي بالدويل الريح في تاريخ ) و‪.‬و‪.‬‬
‫خد كل الحتمالت ( قابل للتذكر بسهولة من جانب كل ملتقطى تفاصيل الحداث القومية أو‬
‫الدبلنية ‪ ،‬ثنائيات بيركين وبوللوك)‪ ، (1‬المير والجير ‪ ،‬عندما أجيز المصنف صحن البغل‬
‫الشجاع)‪ (2‬بمقدار أنفين في لقطة النهاية السطبلية ‪ ،‬اك و نك ‪ ،‬بعض ولحد ‪ ،‬دائما أبدا ‪ ،‬من‬
‫المهر الكريمى الواد الغامق كرومويل)‪ (2‬بعد بداية ماهرة من بغل الكابتن شابلن بلونت المرقش‬
‫سانت دالوغ)‪ ، (2‬وضارب الدفة)‪ ، (2‬الثالث غير المصنف ‪ ،‬بفارق خطير‪ ،‬شكرا لك‬
‫ياصغيرالعظيم ‪ ،‬صغيرالوسيم ‪ ،‬صغيرالرائع ‪ ،‬وينى ويدجر)‪ !(2‬أنت فوقهم كلهم! من مثله‬
‫ليشق له غبار في قلنسوته الرجوانية كان بالتأكيد يتوحد كما لم يفعل غيره من وزن الشبح الذى‬
‫يحوم دائما علي حوريات غاباتنا‪.‬‬
‫كان يوجد تيمفويهان حاسمسممان)‪ ) (3‬الندى طاعون ‪ ،‬الكلى مفتوحة وجاهزة وصراخ تربتنا‬
‫يتراشق فوق ساحلنا القفر( باسم توم قمع السكر)‪ (4‬الذى خرج لتوه من المطاردة فيماتل سرقة‬
‫فخد كيهو ‪ ،‬دونيللي ولحم خنزيربكينهام الفينشى)‪ (5‬وأخوه دما وثديا المتلعب القميء فريسكى‬
‫شورتى)‪ ) ، (6‬كان ‪ ،‬لغرض الدقة ومراعاة الشكليات فيما بينهما ‪ ،‬كلهما قمىء ومتلعب(‬
‫مرتش ‪ ،‬يطفر من السفينة ‪ ،‬كلهما حقير بغيض ‪ ،‬هذا الذى ينتج من التنطع حول سبوبة بياضة‬
‫من أجل جنى جيمي العفريت)‪ (7‬أوشلن واحد صغير سميك حسبما تيسر‪ ،‬بينما زبدالبحرالمذكور‬
‫كان يتصنع خوارالفتيات ‪ ،‬ليسمع الراكب فى المطحنة السيارة يصطنع لغته القانونية ) دوموا ‪،‬‬
‫دوموادائما ( ‪ ،‬متأثرا بقضية السيد أدامز)‪ (8‬وماكان في كل الصندايات)‪ (9‬حولها التي كان يدس‬
‫أنفه فيها ثم يتناول جرعة لنفسه علي حساب التنابلة طبقا للمواصفات‪.‬‬
‫توم قمع السكر هذا المشار اليه كان غائبا عن أوكاره البرية المتقشفة في أرض المقاطعات‬
‫البحرماوية لبعض الوقت سابقا لذلك ) كان ‪ ،‬فى الواقع ‪ ،‬معتادا على التغيير المتكرر لماكن‬
‫السكني العمومية حيث ينام عاريا تماما‪ ،‬هاشاباشا مع الخرين ‪ ،‬في أسرة الرجال الغرباء(‬
‫وكانت ليلة سباق ‪ ،‬مخمورا بعد جرعات متنوعة من نار الجحيم ‪ ،‬نبيذ أحمرردىء ‪ ،‬بول دوج ‪،‬‬
‫دمار أزرق وجني زاحف ‪ ،‬أعشاب اجلنتاينجليزية)‪ (10‬منتقاة ‪ ،‬مستوردة بمعرفة البط والجراء‬
‫‪ ،‬وردالربيع الحصاوى ‪ ،‬مصنعجعة بريجيد ‪ ،‬الديك ‪ ،‬قرن فتى البريد ‪،‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫)‪ (1‬واربيك بيركين = مدع عرش انجلترا بدعم من اليرلنديين )‪ (1499-1474‬وبولوك‬
‫ربما يكون القديس بول‬
‫)‪ (2‬اسماء خيول ‪ ،‬و‪.‬و‪ = .‬وينى ويدجر= البطة الصاهلة الكسبانة = جولى روجر =‬
‫علم القرصان‬
‫)‪ (3‬تيمكوف = أى شخصان تافهان ‪ ،‬حاسدان مسممان‬
‫)‪ (4‬توم تريسل = لص خنازير ومعنى السم توم قمع السكر ) سخرية(‬
‫)‪ (5‬كيهو ودونيللى وباكينهام ليمتد = مربوومقددو خنزير فى دبلن = عائلة أنجلوأـيريشية تزوج وولنجتون‬
‫ابنتهم كيتى باكينهام والتى أدمجت فى كاتى المرشدة السياحية فى متحف وولنجتون ‪ ،‬وكان قد سرق منهم‬
‫)بورك( وأطلق عليه البورك الفينشى = الفنلندى للتلميح الى سرقة حديقة العنقاء ) فونيكس بارك ( من جانب‬
‫عشيقة الملك )جالشين(‬
‫)‪ (6‬فريسكى شورتى = أخو توم تريسل )‪ 4‬أعله( وكلهما ذو سوابق ‪ :‬توم لص خنازير ‪ ،‬فريسكى مهرب‬
‫معلومات عن السباق والرهانات ومعنى السم القمىء المتلعب‬
‫)‪ (7‬جنيه جيمى = ‪ 20‬شلنا‬
‫)‪ (8‬هنرى آدامز = مؤرخ أمريكى ) ‪ (1918-1838‬مؤلف كتاب ) تعليم هنرى آدامز( وصف نفسه فيه‬
‫بالسكرتير الخاص السابق )جالشين(‬
‫)‪ (9‬جريدة الصنداى‬
‫)‪ (10‬أعشاب اجلنتايد انجليزية‬

‫‪40‬‬
‫الرجل العجوز الصغير وكله كويس من هدفه كويس ‪ ،‬الكأس والركاب ‪ ،‬قصد فراشه‬
‫المرجطفولى الوثير في غرفة مؤثثة منتظرا مع شخصآخر في البلوك و‪.‬و‪ ) ، .‬لماذا لم‬
‫يظاهره ؟( ساحة الطلمبة ‪ ،‬الحريات ‪ ،‬و ‪ ،‬ماذا عن القيئ المصهورعلى القيء المجلفن ‪ ،‬واصل‬
‫الشخير الكح الكوحو الكحومتلحم بقرارأغنية أنا جاى ‪ ،‬ياحصانى متأخرا ‪ ،‬لقب كنية ‪،‬‬
‫جوهرحكاية الفضولى النجليكانى والبيوت الريفية في المدينة) ال'بنات' اللئى ظل يحافظ علي‬
‫دعوتهن الى القلدة والقميص ‪ ،‬البونيه الشمسى والكرنشة( فى أجزاء ) بدا أنه كان قبل‬
‫الثمانيات من مارتاس أو بويلزية أخرى الثوالث من السنين المستحثة)‪ ،(1‬وهو منبهم مع‬
‫كاتيجندب بينما لفينيا)‪ (2‬تأخذ عقود ايجار رجالها لتبحر فى عرض مميد لفراغ سفينتها حيث‬
‫كان ينظرالى معركة زنوج بصرخات وحشية !( غالبا فى الليالى الباردة ) ماوراء سكرة‬
‫الموت ! الحبالملحمى !( أثناء نوم غير مريح على مرمى السمع من تاجر أجواخ صغير ومفلس‬
‫منكسرحتى الحجارة ‪ ،‬بيتر كلوران)‪ ) (3‬معفى( ‪ ،‬وأومارا)‪ ، (4‬سكرتير خاص سابقا بل محل‬
‫اقامة محدد ) يدعى محليا بالفطر المايلدو ليزى)‪ ، ( (5‬الذى مرعدة ليال ‪ ،‬مضحكا بما يكفى ‪،‬‬
‫فى مدخل الباب تحت أردية التسول على أرصفة أرض الجليد‪ ،‬متوسدا حجر القدر أبرد من ركبة‬
‫رجل أو صدرامرأة ‪ ،‬والمضيف ‪ )،‬لداعى للسم)‪ ، ( (6‬موسيقي جوال منحوس ‪ ،‬الذى ‪،‬ل ينفع‬
‫ول يشفع ‪ ،‬متعجبا كيف كان جالسا على فطرخشبى على شفيرتحقيرالذات ‪ ،‬فى منتهى الجوع ‪،‬‬
‫بكآبة تجاه كل شيء بشكل عام ‪ ) ،‬برمان ليلى ‪ ،‬أنت خدمته بالناتيجال نانو)‪ (!(7‬كانت له ايماءة‬
‫برأسه الكتاني علي فراشه الرضى ‪ ،‬يخترع الطرق والوسائل ‪،‬لما يحب أن يعزفه على الكمان‬
‫بطريقة أو بأخرى على الجمهورمستندا الى المثلة الرمزية لبعض الشباب على أمل أن يتخذ‬
‫جناحا اجتماعيا ويستطرق على دافعية)‪ (8‬عجلة جانبية من مكان ما متخلصا من القفل الغليظ‬
‫للوجارالسفلي وخط ترام الصخور الجرداء حيث يستطيع أن يلقى بثقله ويروح ويعصف بهذا‬
‫العنق الغليظ عن نفسه لسببين بسيطين لسعادة بلطيقية محلقةغامرة فى سلم ووئام عام لقصف‬
‫قارورة واحدة مؤكدة‪ ،‬بعد ما كان يجرب كل ماعرفه بمساعدة السيدة جريستل غضروف)‪(8‬‬
‫لكثر من ثمانية عشر تقويملسيا ليتخلص من السير باتريك دون )‪ ، (9‬من خلل السير هامفرى‬
‫جيرفيس)‪ (9‬وفى فراش القديس كيفين)‪ (10‬فى هوستشفتيات آديليد)‪(11‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬مارتاس = مارس اله الحرب لدى الرومان ‪ ،‬مارتا )انجيل لوقا ‪ ،( 10‬الشهر الثالث ‪ ،‬اليوتا )الثمانيات (‬
‫السنة المدنية لدى الغريق ‪ ،‬ويلزية = لغة أهل ويلز‬

‫)‪ (2‬كاتيا = خادمة ايرويكر ‪ ،‬لفينيا = بطلة شكسبير‬
‫)‪ (3‬بيتر كلوران = روتش مونجان بطل اسطورى ايرلندى ومعنى بيتر صخرة أو حجر)جالشين(‬
‫)‪ (4‬جوزيف أومارا = تينور ايرلندى غنى تريستان )جالشين(‬
‫)‪ (5‬مايلدو ليزا = رواة فاجنر فى تريستان وايزولدة )جالشين( ومعنى مايلدو= فطر‬
‫)‪ (6‬السم هوستى ومعناها المضيف‬
‫)‪ (7‬الجال الطبيعى = وحدة قياس تسارع الجاذبية نسبة الى جاليليوجاليلى = ‪1‬سم‪/‬ث ‪ ، 2‬والنانو= وحدة زمنية =‬
‫واحد ‪/‬بليون ‪ /‬ثانية‬
‫)‪ (8‬نسبة الى دايفز أحد ثناءى لزاروس ودايفز فى حكايات سويفت )جالشين(‬
‫)‪ (8‬السيدة جريسل ستيفنس مؤسسة مستشفى ستيفنس فى دبلن فى القرن ال ‪ 18‬كان يعتقد أن لها أنف غضروفى‬
‫)‪ (9‬مستشفيان فى دبلن )‪ (10‬كهف عاش فيه القديس كيفين ‪ 7‬سنوات وحيدا فى جلندالوف مقاطعة ويكلوبايرلندا‬
‫)‪ (11‬هوس فتيات مستشفيات آديليد= عاصمة ولية استراليا الجنوبية‬

‫‪41‬‬
‫) من هذا الرقاد المؤسف العضال فيمابين تلك اليام المعضلة المريرة عبر سانت ياجو بقبعته‬
‫الكوكلية)‪ ،(1‬أيها المجذوم الطيب ‪،‬لزار خلصنا)‪ (! (2‬وليس بعد أن يصبح قادرا على أن‬
‫يحتال لها جيريا)‪ (3‬وبأى طريقة‪ .‬ليزا أوديفز)‪ (4‬وروكى مونجان )‪ ) (5‬الذى كان له على‬
‫الغلب العم ‪ ،‬نفسداءملحميا ‪ ،‬اذا كان التعبير مقبول كثيرمن الضحايا ورائحة بتروجدنكدة (‬
‫كشيء مفهوم ناما نومتهما سابحين بالفطرة فى الحضن المتموج الجميل للمهد الركامي مع‬
‫المضيف هوستى بالكاد كيفما الجارفون بالكمة الفالحون في الشوفان أو ‪ ،‬حسنا ‪ ،‬الضائعون فى‬
‫البرية ‪ ،‬والشغالون المسخرون منذ الفجر في كل العمال ) مكافأة من الترانيم هي مانلهث‬
‫وراءها!(لم يكونوابعد فى لحظات معدودات قدلعقوا أغطية الجفان ‪ ،‬مقابض البواب ‪ ،‬خدودتفاح‬
‫التلميذ ومعادن حلقات الطفال عندما ‪ ،‬قادوس نفايات متعمد لمثيل له يذهب ليصنع‬
‫هرجاتسوليامحمصا توقا لرجل أبيض ‪ ،‬كان الموسيقى الجوال المتصابى ) لنه بعد ليلة من‬
‫الهرج والمرج وضحى يتألقهاما مع رفاقه لم يعد هو نفس الشخص ( وبطانة صحوته التامة فى‬
‫حجرة النوم ) أولدنا ‪ ،‬كما دعاهم بايروننا)‪ ( (6‬قد استيقظوا وجروا أقدامهم من خن الخنازير‬
‫الذى يعيشون فيه والبرميل ‪ ،‬عبر بلدة ابلن المنحطة الباردة) ثلث دروب واستراحات على‬
‫مسطحاتهم الرفيعة تلك متوافقة بشكل غريب مع تينكما السطر والنقطة حيث مترو أنفاقنا السعيدة‬
‫تتأنبب تحت قضبان ومحطات القشرة السطحية فى هذا الوقت للركوب ( لمداعبة أوتار الكمنجة‬
‫المختلة التى ‪ ،‬تصرمعولة وتنق داعرة ‪ ،‬ارفع وانزل ‪ ،‬عالية وواطية ‪ ،‬ابى ‪ ،‬لبى والعبي‪-‬ابل ‪،‬‬
‫داعب آذان رعية الملك سانت فينرتى المحتفل)‪ (7‬الذين ‪ ،‬هم في بيوتهم الخاصة المقرمدة وفى‬
‫أسرتهم المعطرة برائحة الكريز ‪ ،‬ليكادون ينتبهون لصراخ بائع العسل ‪ ،‬سمدوا الخزامى‬
‫أودخنوا السلمون حيا ‪ ،‬بأفواههم المتزمتة المفتوحة على الخر للتقويم الكبر لمسيا الترهات ذلك‬
‫الذى طال انتظاره ‪ ،‬كانوا فقط فى الماضى القريب يراهنوووون وبعد وقفة سريعة عند مؤسسة‬
‫للرهونات للغرض الحمائى لتعويض المنشدين بأسنان مزيفة تدعو للعجاب حقا وزيارة طويلة‬
‫لدار الدعوة في ساحة كوجاس ‪ ،‬فز ‪ ،‬خن المخمورين القدامى فى أبرشية سانت سيسيلى)‪(8‬‬
‫ضمن المنطقة الحرة فى كيولمورل يبعد ألفا ول ميل واحدا من الفراسخ القومية ‪ ،‬بحسب تقويم‬
‫جريفث)‪ ، (9‬عن موقع تمثال الحجر الزجاجى جلستون الولصلى)‪ (10‬فى وضع مناظرلمسيرة‬
‫مارش الصانع )‪ )(11‬آخر الوكلء ثم – يكون( ‪ ،‬حيث ‪ ،‬تستمر الحكاية‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬سانت ياجو = نسخة اسبانية من القديس جيمس )أخو يوحنا – ابنى زبدى ( ‪ ،‬يرتدى الحجاج السبان الى‬
‫عرش القديس جيمس اوف كومبوستيل )راعى المجذومين( تلك القبعات المزينة بأصداف الكوكل ) محار بحرى‬
‫ذو صدفتين( ‪ ،‬كما أن ياجوهو الشرير فى مسرحية عطيل )جالشين(‬
‫)‪ (2‬لزار = أحد الثنائى لزار ودايفز السابق الشارة اليهما كما أن لزاروس هو من أحياه المسيح عليه السلم‬
‫من بين الموات ومعنى السم لزار المجذوم وتقول جالشين أن الجملة الخيرة اقتباس من شكسبير )جالشين(‬

‫)‪ (3‬نسبة الى جيرى = شيم )حام( ‪ ،‬ايرميا ‪ ،‬جيرى أحد ثنائى توم وجيرى ‪ ،‬وجيرى أحد اسماء‬
‫الحمار) جالشين(‬
‫)‪ (4‬ليزا أوديفز= سبق ذكره باسم أومارا الفطر المايلدوليزى ) تينور ورواة فاجنر‪ -‬راجع ‪ (4،5 / 40‬هنا‬
‫أضيف الى أوديفز)لزارودايفز(‬
‫)‪ (5‬روتش مونجان = بطل اسطورى ايرلندى ‪ ،‬عرف مبكرا باسم بيتر كلوران ) سبق ذكره( ‪ ،‬الكلوران هو‬
‫كتاب الكلن المقدس ‪ ،‬القديس روتش هو راعى الموبوئين بالطاعون ) جالشين(‬
‫)‪ (6‬نسبة الى اللورد بايرون الشاعر‬
‫)‪ (7‬أحدملوك ايرلندا فى القرن السابع )جالشين(‬
‫)‪ (8‬دارالدعوة= منتدى للتجار ‪ ،‬خن المخمورين القدامى= دارالعجزة أو محل جزارة شهير فى دبلن ‪ ،‬سانت‬
‫سيسيلى = راعى الموسيقى‬
‫)‪ (9‬آرثر جريفث)‪ = (1922-1872‬مؤسس الشين فين ‪ ،‬التقويم المذكور = اليجار المخصوم من الحكومة‬
‫يعادل قيمة المزرعة )جالشين(‬
‫)‪ (10‬وليم ايوارت جلدستون ) ‪ = (1898-1809‬رئيس وزراء بريطانيا‪ ،‬الولصلى= الول الصلى‬
‫)‪ (11‬الشارة الى تمثال بارنيل الذى كتب أسفله )ليملك أى شخص الحق فى وضع حد لمسيرة)مارش( المة(‪-‬‬
‫يوجد اعتقاد أن جلدستون قد قام باغتيال بارنيل‬

‫‪42‬‬
‫ثلثية ضربات الديدلرز)‪ (1‬استلحقت باضافة ـــــــ نوايا ـــــــ طبق ـــــــ غدا عرضياونوع‬
‫لطيف مما يعتبر تنويعا مما ينبغى أن يمس تماما المهانةالسبوعية ‪ ،‬فويت ‪ ،‬وكل الفشاة الصغار)‬
‫من يفشى السم؟( لديهم منبهات فى شكل جي وجيز)‪ (2‬ساندوا النوع اللطيف اللعين ومن ثم‬
‫وجبة غداء خفيفة رجالية وأفراد قلئل أكثر لمجرد أن يحتفلوا بيوم البارحة‪ ،‬متوهجين بشجاعة‬
‫نارمواقد صحبتهم ‪ ،‬الوغاد خرجوا من المحلت المرخصة ‪ ) ،‬السمر أول‪ ،‬الصغيرب‪.‬س‪.‬‬
‫تن‪ -‬تن‪ -‬تنفيذى برنيطته فى ايده فى المؤخرة الحزينة كحاشية ذيل الست‪ :‬انا عايز فلوس‪ .‬من‬
‫فضلكتم ( ‪ ،‬يمسحون شفاههم الضاحلعقة في أكمامهم ‪،‬كيف يزع قاطع البطاقات زهوهم جميعا‬
‫) شين فيون‪ ،‬شين فيون أنفسناملكنا)‪ ((3‬وعالم المنشدين كان بحق هو الغنى لما سيصبح أغنية‬
‫شعبية ‪ ،‬لكاتب الغنيات الذى يكن له عالم الغناء الجماعى تقديرا لكونه فرض على بطيخة العالم‬
‫أغنيته من الحضيض السفل وان كانت التجسيد الشد جاذبية الذى توصل اليه العالم مما ينبغى‬
‫ايضاحه‪.‬‬
‫هذا‪ ،‬بدقة أكثر شخصتابع أو اتبع ــــ نى ـــــ خادعى انهمر بداية حيث ضجيج شارع الليفيو‬
‫ومصفاة روابى هودو‪ ،‬تحت ظل النصب التذكارى للذى سيتعينأنيكون مشرعا) ذكرنحلخليةحر!‬
‫احتياطى ‪ ،‬ناقرخشب‪ ،‬احتياطى !( لجتماع حاشد لكل المم فى عدسة لينسترتمل المساحة‬
‫المرئية و‪ ،‬كحشدهائل موحدالفكر ‪ ،‬سهل تمثيله ‪ ،‬من هم بأقنعة ‪ ،‬ومن يشحذون وجوههم ‪ ،‬من‬
‫كل القطاعات وتقاطع القطاعات ) محل الخمر ودار الكاكاو فاروا حتى يطفح برميل المناقشة (‬
‫من جمهور مناطقنا الهلة ) باغفال ذكر أقلية البرالرئيسى وأمثال عابرى السبيل عن طريق‬
‫واتلنج ‪ ،‬ارنين ‪ ،‬اكنلد ‪ ،‬وستان )‪ ،(4‬أساسا عربة كوكنى متوقفة بحصتها من سائقىهاردموث ‪،‬‬
‫تورى شمالى ‪ ،‬وج جنوبى ‪ ،‬كرونيكيلى شرقانجليانى وحارس أرضغربى)‪ ((5‬يتراوحون بدءا‬
‫من سلبات صغار الدبلونيين من شارع النشالين ليملكون شيئا يصنعونه أفضل من التجول‬
‫وأيديهم فى بنطلوناتهم الركبية ‪ ،‬يرضعون مصاصات الهواء ‪ ،‬زبالون يعنى ‪ ،‬طوبنطاطى ‪ ،‬جنبا‬
‫الى جنب مراقبى الحضوروالغياب ‪ ،‬ثلث كرات صوفية وواحدة بوبلين فى بحث عن كسرة‬
‫مراهنة للسادة المحترفين المشغولين ‪ ،‬زوج من حرس السياج بسوالفهما ‪ ،‬يتقوتان تجاه دالى‪،‬‬
‫متحررين من نقرات الشنقب وفقدان العلجوم على مرج الرثلند ‪ ،‬مستبدلين السخريات الباردة ‪،‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬نسبة الى جرمى ديدلرز الشخصية الرئيسية فى هزلية كينى "صعود الهواء" وتفيد الضربات الفتتاحية‬
‫ديدل‪-‬ديدل‪ ،‬ديدل‪-‬دم كما تعنى خداع وغش الجمهور عن طريق الهائهم بما ليعنيهم وهو مضمون المسرحية‬

‫حيث يقوم جرمى هذا باقتراض مبالغ صغيرة من عدد الناس ثم يماطل فى السداد بألعيب عدة ويلحظ أن‬
‫الستلحاق الوارد يشير الى اللفاظ المستخدمة فى هذه المماطلت‬
‫)‪ (2‬جى = تصغير جيسوس )المسيح( ‪ ،‬جيس = جمع جيسات‬
‫)‪ (3‬الشين فين = نحن أنفسنا‬
‫)‪ (4‬طرق تاريخية قديمة )ماعدا ارنين لم نستدل عليه (‬
‫)‪ (5‬الكوكنى = الفقير اللندنى ‪ ،‬التورى = ايرلندى محافظ ‪ ،‬الوج = سكوتلندى ليبرالى ‪،‬جمهورى ‪،‬برلمانى ‪،‬‬
‫كرونيكل = كاتب اليوميات أو الحداث )مؤرخ(‬

‫‪43‬‬
‫زحام من النساء ذاهبات من شارع هيوم فى عرباتهن‪ ،‬الحمالون بيتوا‪ ،‬بعض المواطنين‬
‫المتجولين يهيمون خارج حقول البرسيم القريبة من حدائق موسى ‪ ،‬راهب أبدى من عطفة‬
‫الدباغين ‪ ،‬بناؤون ‪ ،‬نحام ‪ ،‬فى خيمة مدخنة ‪ ،‬مع قرينة وكلب ‪ ،‬حداد مطرقة مسن بيده بضع‬
‫أزاميل ‪،‬مناجزة بين لعبى الهراوات‪ ،‬وغير قليل من المعيز المصابة بالبراكسى‪ ،‬تلميذان فى‬
‫سترات زرقاء‪،‬أربعة أشخاص مفلسون خارجون من سمبسون على الحديدة‪ ،‬بدين ورشيق مازال‬
‫يحتسيان قهوة تركية وشراب البرتقال عند باب الطلبات المستعجلة‪ ،‬بيتر بم وبول فراى ثم اليوت‬
‫و‪ ،‬أو ‪ ،‬أتكنسون ‪ ،‬يتقلبون فى مسرات الجحيم من تقيحات بلوطاتهم السنوية غير ناسين شؤم‬
‫سخرية زوج من ديانا مستعدتين للقنص ‪ ،‬اصطفائى ذودخل منتظم يتأمل فى عيد الفصح‬
‫الرومانى ‪ ،‬مشكلة حلقة الرهبنة والمتحدين الغريق ‪ ،‬ازبلهم‪ ،‬غطاء رأس مهدب برباط أو‬
‫اثنان أو ثلثة أو أربعة من نافذة ‪ ،‬وهكذا نزول الى بضع أرواح طيبة عجوز‪ ،‬التى‪،‬بما أنهم كانوا‬
‫ثملين بعد أخذهم العهد أل يقربوها على موضع الكاحلخال ‪ ،‬كان واضحا أنهم تحت تأثير‬
‫المشروب ‪ ،‬من صحوة تارى الخياط فتاة جميلة ‪ ،‬فتى بريد مرح يفكر فى ثلث أباريق وواحد ‪،‬‬
‫حاكمدور‪ ،‬شبه سيد من ملجأ النساجين من يلحم ويلحم ويثرثرثرالتحامه بها ‪ ،‬سيدة بتمامها تلوثن‬
‫تنورتها ‪ ،‬كطفل ‪ ،‬ككاهن فضولى ‪ ،‬مثل كاوك أوليرى)‪ .(1‬سهم الحرب دار ‪ ،‬هكذا فعل ‪ ) ،‬أمة‬
‫تريد حملقة ( والغنية ‪ ،‬فى اليقاع الفليبرينى)‪ (2‬المستنسخ الذى اصطنعه تايوسيبو فى‬
‫مواصفات كاسيوديسات فنون البوليتشنللو)‪ ، (3‬قطعت وطبعت على شريحة بيضوية ذات‬
‫ترويسة من كليشيه خشبى بدائى العداد بافراط شديد ‪ ،‬طبعت سرا على مطبعة اللحاء فى‬
‫ديلفيل ‪ ،‬سرعان مانشرت سرها على الطريق الرئيسى البيض والطريق الفرعى البنى الى‬
‫مقياس ذروردة الرياح ومهب العواصف ‪ ،‬من القبو الى التعريشة ومن اليد السوداء الى الذن‬
‫القرنفلية ‪ ،‬قرية تصرخ الى قرية ‪ ،‬عبرحدائق البوسيفور الخمسة فى الوليات المتحدة السكوتيا‬
‫بيكتية)‪ (4‬ـــــ وهذا الذى ينكر ذلك ‪ ،‬فليضع رأسه فى الطين! بالنسبة لللحان المضافة ) كذا‬
‫هدوءالحملن ( من صاحب الجللة الفلوت ‪ ،‬هذا الملك المدوزن من بين الدوات الموسيقلوظية‬
‫‪ ،‬الخنزبيجوتى)‪ (5‬النقى ‪ ،,ciello alsoliuto ،‬التى توقع مستر ديلنى)‪ ) (6‬مستر ديلسى؟(‬
‫‪ ،‬القرن ‪ ،‬عاصفة هوجاء من الحماسة فيمابين الفصول ‪ ،‬وقد زمر خارجا من قبعته ذات الذوق‬
‫الرفيع ‪ ،‬ومازال مظهره يبدو أكثر شبها بسميه الملىء بالدراهم كما لحظ رجال من جول)‪، (7‬‬
‫ولكن قبل أن تبصقحواليك ‪،‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬موضوع قطعة شعرية )كاوك الزمار( للشاعر جون كيجان )‪)– (1849-1809‬جالشين(‬
‫)‪ (2‬نسبة الى الفليبريين = سكان مقاطعة البروفنسال بجنوب فرنسا وكذلك الى سانت فليبرت ومعناها البندق‬
‫)‪ (3‬فن العرائس اليطالى ثم الفرنسى وكانت شخصية الحدب المغفل فيه اسمها بوليتشنيللو )الموسوعة( ‪،‬‬
‫كاساديسوس موسيقى فرنسى شهير )‪(1972-1899‬‬
‫)‪ (4‬البوسيفور= نبات يمكن تسميته رجل القطة ‪ ،‬السكوتيا = هالة سوداء مظلمة = اسكوتلند ‪ ،‬البكتيك = شعب‬
‫قديم كان يسكن شمال بريطانيا أقام اتحادا مع اسكوتلندا عام ‪ 843‬فى عهد كينيث ماك ألبين ثم انقرض ويشار‬
‫اليه الن كما لوكانوا جنا أوعفاريت فى الفلكلور الشعبى‬
‫)‪ (5‬بيجوت = محل لبيع الدوات الموسيقية فى دبلن ‪+‬ريتشارد بيجوت = صحفى مغمور زور خطابات بارنيل‬
‫من خلل تبديل بعض الحروف فى كلمة تردد بحيث تصبح يبادر مما أدى الىادانة الخيرفى عملية الغتيال التى‬

‫تمت فى حديقة العنقاء )فونيكس بارك( هرب عبر أوروبا مطاردا من اسكوتلنديارد وانتحر فى مدريد –‬
‫)جالشين(‬
‫)‪ (6‬باتريك ديلنى = سفاح حديقة العنقاء الذى شهد ضد بارنيل عند ادانة الخيرفى عملية الغتيال التى تمت‬
‫فى حديقة العنقاء )فونيكس بارك( ‪ ،‬وتقترح مسز فون فوليضا دكتور باتريك ديلنى صديق سويفت من ديلفيل ‪،‬‬
‫كذلك يمكن أن يكون البروفيسور ويليام ديلنى رئيس جامعة دبلن‬
‫)‪ (7‬الغاليون = سكان فرنسا وأجزاء من بلجيكا وألمانيا الغربية وشمال ايطاليا‬

‫‪44‬‬
‫عقصة عرف الديك الثلجية فى مقدمة شعر القائد الهايش المسبوك ‪ " ،‬داكتور"هتشكوك)‪ (1‬رفع‬
‫زئبره المزأبر أعلى مشيرة صولجانه الى رفاقه فى كأس القربان المقدم الى الرفيق الصارخ ‪،‬‬
‫ياأولد وصمتتام فى السويحة ! ) عمود مايونا)‪ (2‬مرة أخرى حيث ارتفع قديما( والنشيد كان‬
‫يغنى هناك مكورسا ومكرسا حيث فى جواربوابة المكوس القديمة ‪ ،‬شارع سانت أنونا وكنيستها )‬
‫‪(3‬‬
‫وحول المرجة الرنيم يرنم وهذاهو الرنيم الذى أنجزه هوستى ‪ .‬منطوق ‪ .‬بويلت وكاهيلت‪،‬‬
‫سكيرتات وبريتشاردات)‪ ،(4‬موزونة ومركزة لعل الحقائق التى نقصها عن الحياة تغرس‬
‫كالشجار فى التربة الحجرية ‪ .‬هنا خط سطر اللزمة له‪ .‬البعض يلفظه فايك ‪ ،‬البعض يمطه‬
‫مايك)‪ ، (5‬البعض يدلقبه لين وفين)‪ (6‬بينما آخرون يهتفون به لجربجردان لوب)‪، (7‬‬
‫ليكس)قاموس(‪ ،‬لكس )رخو( ‪ ،‬جن )مدفع( أو جوين )داجن()‪.(8‬البعض يصرفه آرث )حساب(‬
‫)‪ ،(8‬البعض يعمده بارث )مقايض( ‪ ،‬كول)طوق(‪ ،‬نول)كل( ‪ ،‬سول)وحيد( ‪ ،‬ويل ) ارادة(‪،‬‬
‫وييل) عجلة( ‪ ،‬وول)جدار( ولكننى أعربه بيرسى أوريللى)‪) (9‬كلده حقيقة( وغيرذلك فلن يسمى‬
‫بأى اسم على الطلق ‪ .‬كلهامعا ‪ .‬عجبرراه ‪ ،‬دعه الى هوستى ‪ ،‬هوستى الفروستى ‪ ،‬دعه الى‬
‫هوستى لنه الرجال الذى سيرنم الرنيم ‪ ،‬الرنيم ‪ ،‬الرنيم ‪ ،‬ملك كل الترانيم ‪ .‬أنت معايا؟ ) شوية‬
‫معا( احنا هنا؟ ) شوية ل( هل سمعتهنا؟ ) غيرك سمع( هل نحن جاهزون ) غيرنا ل( انها‬
‫قادمة ‪ ،‬انها مهمهمة ! الكليب ‪ ،‬الكلوب ! )كل الكل( زجاج يتطشر‪ .‬ال) النهيار الثالث(‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬قائد الفرقة الموسيقية ‪ :‬ربما يكون روبرت هتشكوك ملقن فى مسرح دبلن الملكى مؤلف كتاب "نظرة‬
‫تاريخية على المسرح اليرلندى( – )جالشين(‬
‫)‪ (2‬عمود طويل يزين بالورود فى مكان مفتوح يعتبر مركزا للعاب مايو الرياضية‬
‫)‪ (3‬أنونا = تشخيص أنثوى للسنة )أنا( فى الميثولوجيا الرومانية – لتوجد كنيسة بهذا السم )جالشين(‬
‫)‪ (4‬بويل وكاهيل وسكيرت وبريتشارد = شعراء وكتاب فى صيغة الجمع لم يستدل عليهم تحديدا )جالشين(‬
‫)‪ (5‬فايك = فايكنج ‪ ،‬مايك = ايرلندى ‪ ،‬رومانى كاثوليكى‬
‫)‪ (6‬يلقبه ويدبلنه لين = الجزء الخير من كلمة دبلن وتعنى بركة ويوجد بركة بهذا السم لين فى ويلز‬
‫)‪ (7‬لج = يجر من أذنه )ايرويكر( ‪ ،‬بج = بقة أوحشرة ‪ ،‬دان = قدتعنى دانيال أو من أصل دانماركى ‪ ،‬لوب =‬
‫بتر ودانلوب هو جون بويد دانلوب صانع الطارات النجليزى ) ‪(1921-1840‬‬
‫)‪ (8‬الشارة الى ميشيل جن مدير مسرح الجيتى ‪ +‬آرثر جينيس وأولده منتجو البيرة )سبق الشارة اليها(‬
‫)‪ (9‬بيرسى أوريللى = الترجمة الفرنسية ليرويكر وهو السم الذى أطلقه هوستى على أرجوزته)جالشين(‬

‫‪45‬‬

‫هل سمعت عن واحدهامبتى دامبتى شذر مذر)‪(1‬‬
‫كيف وقع بقصف ورعد‬
‫واندهس مثل اللورد أولوفاكرامبل)‪ (2‬المكرمش‬
‫على بطحة حائط المخازن)‪، (3‬‬
‫)كورس( حائط المخازن‬
‫الهمدبة ‪ ،‬والخذمتة)‪ (4‬وكله؟‬

‫كان مرة مليكنا فى القلعة‬
‫والن ركل الى الخارج كنفاية رثة معفنة‪.‬‬
‫ومن الشارع الخضر سوف يرسل بأوامر سيادته‬
‫الى سجن العقوبات فى تل سعادة مونتجوى )‪(5‬‬
‫)كورس( الى سجن مونتجوه!‬
‫اسجنوه واسعدوه‬
‫كان أباأباأبا لكل النظمة التى تقرفنا‬
‫حافلت بطيئة ومفاهيمعكسية نقية للجمهور‪،‬‬
‫حليب الفرس للمرضى ‪ ،‬سبع أيام آحاد شمسية جافة فى السبوع ‪،‬‬
‫حب فى الهواء الطلق واصلح للعقيدة‪،‬‬
‫)كورس( واصلح عقائدى‬
‫هديوسى شنيع الشكل‬
‫غريبة‪ ،‬لما ‪ ،‬انت ستسأل ‪ ،‬لم يستطع أن يتصرف فيها؟‬
‫أؤكدلك ‪ ،‬ياعزيزى اللبان الجميل ‪،‬‬
‫مثل الثور المتورم فى الكاسيديات)‪(6‬‬
‫كل زبدتك فى قرونك‪.‬‬
‫)كورس( زبدته فى قرونه‬
‫ادهن قرونه!‬
‫)اعادة( هراه هناك ‪ ،‬هوستى )‪ ،(7‬فروستى هوستى ‪ ،‬بدل هذا القميص الذى عليك‪،‬‬
‫رنم الرنيم ‪ ،‬ملك كل الترانيم !‬
‫فأفأة ‪ ،‬ثأثأة !‬
‫كان عندنا تشو تشو تشوبس)‪ ، (8‬كراسى ‪ ،‬تشوينج جم )‪ ،(9‬حصبة الفراخ‬
‫وقصارى الصين‬
‫تستورد عالميا بمعرفة هذا البائع الناعمصابونى ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬هامبتى دامبتى = شخصية من أدب الطفال على شكل بيضة سقط – مثل تيم فينجان – من على الحائط‬
‫وتحطم شذر مذر ولم يستطع رجال الملك اعادته ‪ ،‬كما أنه ظهر فى قصة أليس فى الكرة البللورية )جالشين(‬
‫)‪ (2‬أولوفا= تلوين لسم أولف أول ملوك دبلن النرويجيين ‪)+‬أوليفر( كرومويل = رئيس وزراء‬
‫بريطانيا)ومعنى كرامبل = مكرمش( ‪ ،‬وتنسب جالشين الى المستر أوهير أن اسماء هاملت وهافيلوك وأوليفر‬
‫وهامفرى وماكولى قد اشتقت من اسم أولف )أنظر ‪ (3‬كما يستخدم أحيانا كتعبير عن حرفى ألفا وأوميجا‬
‫)جالشين(‬
‫)‪ (3‬حائط المخازن ) المجازين وول( بحديقة العنقاء )فونيكس بارك ( على تل توماس بدبلن )جالشين(‬
‫)‪ (4‬الهمدبة = هامب = حدبة ‪ ،‬الخوذمتة = خوذة = هلمت = هاملت‬
‫)‪ (5‬سجن انجليزى فى دبلن ينسب الى حاكم دبلن فى القرن ‪ 16‬مونتجوى والتابع لروبرت ايسكس ومعنى‬
‫مونتجوى =تلسعادة‬
‫)‪ (6‬توجد مدينة فى ايرلندا اسمها باليكاسيدى ) أظن أن ثور كاسيدى هذا قد ورد فى يوليسيس(‬

‫)‪ (7‬هوستى = بشكل عام تعنى المضيف والعدو‬
‫)‪ (8‬تشوتشوتشوبس = أنواع مختلفة من البضائع من أصول مختلفة خاصة الصين )لسيما نوع من الكلب‬
‫الصينية باسم تشاو( والهند تعبأ فى مقطورات السفن التى يطلق عليها اسم تشوتشوتشوبس‬
‫)‪ (9‬اللبان والصمغ‬

‫‪46‬‬

‫لعجب هوسيخدع ايرواحد)‪ (1‬أولدنا المحليون أطلقوا عليه‬
‫عندما الشمبدن)‪ (2‬اعتلى المنصة أول‬
‫)كورس( بمحله المنخفض السعار‬
‫تسقط المساوماتويج)‪ ، (3‬أسفل سافلين‬
‫كان مستكنا تماما فى فندقه الضيعوى المرفه‬
‫لكننا سرعان مانضرم النار فى حطامه ‪ ،‬وخدعه وأكاذيبه‬
‫وماهى ال برهة حتى يكون الشريف كلنسى)‪ (4‬قد أباد شركته غير المحدودة‬
‫بقذائف المأمور عند الباب‪،‬‬
‫)كورس( بيمبام )‪(5‬عند الباب‪.‬‬
‫بعدها لن تقوم له قائمة‪.‬‬
‫حظ سيء جميل على وجه المواج التى اكتسحت الى جزيرتنا‬
‫خطاف ذلك الفيكنج سريع النقضاض‬
‫ولعنة جال)‪ (6‬المريرة على ذلك اليوم حين خليج ابلنا‬
‫رأى سواده وسفائنه الحربية المجلفنة‬
‫) كورس ( رأى سفائنه الحربية‬
‫على رصيف الميناء‬
‫من أين؟ جأرمستجدىالرهونات‪ .‬كوبينطهابينس)‪ ،(7‬يصرخ أعطونى مهربا‪ ،‬فتيلة‬
‫وبنساماسحا‬
‫فنجال ماك أوسكار جيبزاوى ترسبارجارى الصبوح )‪(8‬‬
‫ذوالك يعنى اسم الشرم السلمونى النرفولجيكى المستنكر)‪(9‬‬
‫أوج كما هم دائما عند بغى البعير النرفستيقى المقدد)‪(10‬‬
‫)كورس( جمل نرويجى عجوز أهوج‬
‫كذلك هو ‪ ،‬ربنا ياخده‬
‫ارفعه ‪ ،‬هوستى ‪ ،‬ارفعه ‪ ،‬انت ياشطان انت! اطلع بالرنة ‪،‬الرنة المرنمة!‬
‫فقد كان أثناء ضخ بعض المياه العذبة فى الحديقة‬
‫أو ‪ ،‬طبقا لمرآة التمريض ‪ ،‬خلل العجاب باصابع القردان‬
‫وزرنا الثقيل الوثنى المحدودب هامفرى ذلك‬
‫يجعل الجارية وقحة لتتودد اليه‬

‫) كورس( تتوددلمن‪ ،‬ماذا ستفعل!‬
‫الجنرال فقد منها بتولة واترلو!‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬هـ‪ .‬س‪ .‬أ‪ = .‬بادئات اسم هامفرى ‪ ،‬أيرواحد=ايروان= ايرويكر‬
‫)‪ (2‬السم الوسط لهامفرى ويعنى الشمبانزى‬
‫)‪ (3‬الشارة الى آخر مقطع من السم الثالث ايرويج‬
‫)‪ (4‬لونج جون كلنسى = عمدة دبلن ذكر فى يوليسيس على أنه عمدة دبلن ذلك الوقت‬
‫)‪ (6‬القديس جال‬
‫)‪ (5‬تفيد الستهزاء‬
‫)‪ (7‬كوبنهاجن ‪ +‬طهو ‪ +‬بينس = اسم حصان ولنجتون ومعناها بالدانماركية = يشترى أو يقايض مأوى أوحديقة‬
‫)‪ (8‬أ‪ .‬فنجال = اسم فين ماكول فى ترجمة ماكفيرسون أشعارأوسيان وهوابن البطل السكتلندى فين الذى جاء‬
‫الى ايرلندا لقتال الدانيين وقد أطلق اليرلنديون عليه هذا اللقب ومعناها الغريب العادل‬
‫ب‪ :‬أوسكار= ابن أوسيان )حفيد فين( تتساءل جالشين هل يعنى هذا أن أوسكار وايلد)وهو شاعر وكاتب‬
‫ايرلندى – ‪ (1900-1856‬حفيد فين لن اسمه هو أوسكارفينجال اوفلهيرتى ويلز وايلد وكان قد سقط كذلك‬
‫مثل هامبتى‬
‫ج‪ .‬جيب الزاوية )ساين(‬
‫د‪ .‬ترسبارجارى = مجهز أو مشغل البار‬
‫هـ‪ .‬البونيفيس = اسم صاحب الفندق مشتق من اشراقة ابتسامته عند استقبال ضيوفه‬
‫)‪ (9‬النرويج الفايكنج والشارة الى الكابتن النرويجى الحدب كالجمل‬
‫)‪ (10‬أوج = ملك باشان عملق )ورد فى يوشع ‪(12‬‬

‫‪47‬‬

‫كان يجب أن يستحى على دمه ‪ ،‬الفيلسوف العجوز عالف الرأس ‪،‬‬
‫من أجل أن يذهب ويدس نفسه فى ذلك الطريق فى أعلها ‪.‬‬
‫قسما ‪ ،‬انه الحلقة المفقودة فى كتالوج‬
‫حديقة حيواناتنا قبل الطوفانية‬
‫)كورس( سيداتى ‪ ،‬شركة بلبلنج وحداه‬
‫قنبرات نواح ‪ ،‬جميلة كما هى الن )‪(1‬‬
‫كان يرتج بجانب نصب ولنتون‬
‫فرسنا النهرى سيء السمعة‬
‫عندما نزل أحد الوغاد من السلم الخلفى للمنيبوس‬
‫وتلقى حتفه من مسلحين‬
‫) كورس( بشقه بين ردفيه‬
‫أعطه ست سنوات‬
‫انه مؤلم يستحق الشفقة بالنسبة لطفاله المساكين البرياء‬
‫ولكن انظر الى زوجته الشرعية !‬
‫عندما أحكمت هذه المرأة قبضتهاعلى ايرويكر العجوز‬
‫ألن يكون هناك ايرويجات على العشب الخضر)‪(2‬؟‬
‫)كورس( ايرويجات كبيرة على العشب الخضر‬
‫الكبر أبدا فيما رأيت‬

‫خنقلصيقوكليس ! شيكسباور! سيودودانتو! موسماموسى)‪! (3‬‬
‫ثم سيكون لدينا فرقة تجارة موسجنية )‪ (4‬حرة واجتماع حاشد‬
‫لكى ندفن ابن سرة الفضيحة السكاندنافى الشجاع ‪.‬‬
‫وسوف نواريه الثرى فى أوكسمانتاون‬
‫بالضبط مع الشيطان والدانماركيين‪،‬‬
‫) كورس( مع الصم والبكم الدانماركيين‪،‬‬
‫وكل بقاياهم‪.‬‬
‫ولن يستطيع كل رجال الملك ول خيوله‬
‫أن يبثوا الحياة فى جسده‬
‫لنه ل يوجد سحر حقيقى فى كوناكت)‪ (5‬ول فى الجحيم‬
‫)أعد( قادر على أن يبعث ركام قاين)‪ (6‬ثانيا‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (1‬بلبلنج = أجراس تبلبل ‪ ،‬حداه = صوت الحداء‪ /‬ووحده ‪ ،‬قنبرات = قبرات فى سفينة نوح ‪ ،‬نواح = نوح‬
‫وبكاء‬
‫)‪ (2‬ايرويكر= خارق الذن = اسم هامفرى ‪ ،‬ايرويج = حشرة ‪ ،‬ويج = خصلة ‪ ،‬ويجات على العشب = مشاجرة‬
‫)‪ (3‬سوفوكليس= خنق لصيق‪ ،‬شكسبير= فحص القوة ‪ ،‬دانتى= أراك لحقا‪ ،‬موسى= المسمى‬
‫)‪ (4‬موسجنية = موسيقية ‪ ،‬سجنية‬
‫)‪ (5‬مقاطعة فى ايرلندا‬
‫)‪ (6‬قابيل ابن آدم قاتل هابيل‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful