‫جمـلـة‬

‫نشاطات طالبية ص ‪06‬‬

‫نشرية اخبارية طالبية تصدر عن خلية اإلعالم بجامعة قاصدي مرباح العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫مجلة دروب مولود جديد يتدعم‬
‫به اإلعالم الجامعي‬
‫الطالب و أزمة اختيار‬
‫عنوان املذكرة ص ‪16‬‬

‫التدخني عند الطالبات‬
‫الجامعيات ص ‪10‬‬
‫• أخبـــــــــار الجامعة‬
‫• يوميات الطلبة داخل األحياء‬
‫• نشاطات املنظمات و النوادي الطالبية الجامعية‬

‫• تحقيق حول الطالبات املتزوجات‬

‫مجلة دروب‬
‫نشرية اخبارية طالبية تصدرها خلية اإلعالم‬
‫بجامعة قاصدي مرباح العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫الرئيس الشريف‬

‫أ‪/‬د أحمد بوطرفاية‬
‫مدير اجلامعة‬

‫مدير النشرية‬

‫أ‪/‬د فضيـــل دحــــو‬
‫رئيس التحرير‬

‫عبد املالـك برمكي‬
‫نائب رئيس التحرير‬

‫محمد الطاهر بالطيب‬
‫اإلسنـــاد التقنـــــــي‬

‫بـــــوكة مـــراد‬
‫شارك يف هذا العدد‬

‫تركية وكـالـي‬
‫ابتهاج مغاوري‬
‫األميـن شبوب‬
‫سمية مزالــي‬
‫سهيلة بوحمد‬
‫بالل عالء الدين‬
‫ياسيــن فـريوة‬
‫فاطمة امقعمز‬
‫ســارة بلــواعر‬
‫زينــب لهــراوة‬
‫تصميم و إخراج‬

‫محتويات المجلة‬

‫أخبـــار اجلـــامعـة‬
‫• تنصيب عمداء الكليات‬
‫• جامعة ورقلة تستقبل املوسم اجلامعي اجلديد بست كليات‬

‫• انعقاد مجلس اإلدارة‬
‫• انعقاد الندوة اجلهوية جلامعات الشرق‬
‫• املعرض الوطني للكتاب في طبعته الثالثة‬

‫نشاطات النوادي و املنظمات الطالبية‬

‫• االحتاد الوطني للشبيبة اجلزائرية ينظم امللتقى الوطني األول حول‬
‫احملروقات‬
‫•منظمة التحالف من أجل التجديد الطالبي الوطني حتيي عرسا‬
‫متنراستيا‬
‫•املنظمات و النوادي الطالبية حتيي عيد الطالب‬

‫كشكــــــول‬
‫• األساليب الناجحة لتجنب حالة القلق من االمتحان‬
‫• حرية الصحافة‬
‫• معجزة سورة التني والزيتون‬
‫• نصائح الجتياز امتحان ناجح‬
‫• الشره املرضي‬

‫حتقيقــــات‬
‫• التدخني عند الطالبات اجلامعيات‬
‫• الطالبة املتزوجة بني أولويات البيت و انشغاالت الدراسة‬
‫• التوتر و القلق أثناء االمتحان في أوساط الطلبة‬

‫لقـــاء العدد‬
‫• حوار مع رئيس مكتب االنخراط و شؤون الطلبة باجلامعة‬

‫استــطالع‬

‫محمد الطاهر بالطيب‬
‫صـــو ر‬

‫مسعـــود بـا علي‬
‫عنوان النشرية‬

‫خلية اإلعالم‬
‫مكتب ‪ 36‬مديرية اجلامعة‬

‫‪bado_39@hotmail.com‬‬

‫• يوميات الطلبة داخل األحياء اجلامعية‬
‫• كيف يختار الطالب عنوان مذكرته ؟‬

‫و أنتـــم أيضا‬
‫• طلبة يتحدون اإلعـــاقة‬

‫بــــورتريه العدد‬
‫• عنــــدما تتكلم الصورة‬

‫• تقرأون في هذا العدد أيضا‬
‫• الرياضة اجلامعية • بأقالمهم • ابداعات‬

‫االفتتاحية‬
‫ما الفضل إال ألهـــل العلم إنهم‬
‫ففــز بعلـم تعيش حيـا بـه أبـدا‬

‫شهب الهدى ملن استهدى أدالء‬
‫فالناس مـــوتى وأهل العلم أحياء‬

‫لقد أثلج صدري‪ ،‬صدور هذا املولود اإلعالمي اجلديد من « مجلة دروب « التي تعنى وتهتم بشؤون وانشغاالت و إبداعات‬
‫طلبة جامعة قاصدي مرباح ورقلة‪ ،‬و إن السعادة احلقيقة التي ننشدها هي هذه املبادرة الطيبة والتجربة اجلديدة‬
‫التي ال محالة سوف تثري اإلعالم اجلامعي والوطني على حد سواء‪ ،‬فقد تزامن صدور هذا العدد األول واجلامعة تستعد‬
‫لتكرمي طلبتها املتفوقني في جميع األقسام في حفل اختتام السنة اجلامعية ‪ 2009/2008‬الذي كلل بالنجاح‪ ،‬فقد‬
‫مت خالل هذه السنة هيكلة اجلامعة إلى ست كليات وإعطائها كل الصالحيات في التسيير البيداغوجي واملالي ألول‬
‫مرة‪ ،‬كما عملنا على مراجعة اخملطط التكويني للجامعة متاشيا مع مقتضيات نظام التعليم العالي اجلديد ‪LMD‬‬
‫ومت ضمان البعد التكويني املالئم لطلبتنا‪ ،‬حيث طبقنا منه اثني عشر ميدانا (‪ )12‬من أصل ثالثة عشر (‪ )13‬املعتمدة‬
‫وطنيا‪ .‬فتح قسم التربية البدنية والرياضية‪ .‬كما مت أيضا فتح تخصص امتياز في احملروقات للسنة القادمة ‪ ،‬أما‬
‫دراسات ما بعد التدرج فقد مت فتح خمسة عشر تخصصا جديدا‬
‫و خمس مدارس الدكتوراه‪ ،‬وفي ميدان البحث العلمي مت تشجيع األساتذة الباحثني على إنشاء مخابر بحث أين مت‬
‫فتح سبعة مخابر جديدة بداية من شهر جانفي ‪ .2009‬كما متت تنظيم ملتقيات علمية و مؤمترات وأيام دراسية من‬
‫اجل بعث وتنشيط حركة البحث باجلامعة‪،‬‬
‫إن باقة املواضيع املتنوعة التي طاملا بحث عنها أعزائنا الطلبة _ وإن وجدوها فإنها لم تكن لتلبي رغباتهم و‬
‫طموحاتهم _ والتي ميكن اليوم إيصالها إليهم عن طريق مجلتهم « دروب»‪.‬‬
‫صدور مجلة « دروب « في هذا الوقت بالذات جاء في حينه‪ ،‬أين تشابكت فيه األفكار و الرؤى وامتزجت فيه اخلالفات‪،‬‬
‫و قل احلوار وأستبدل مبصطلحات ما فتئت حتيد أبنائنا الطلبة عن هدفهم الذي يصبون إليه وهو التحصيل العلمي‬
‫و املعرفي واملهمة العلمية املطالبون بها هي رؤيتهم في مستوى علمي مثالي يشرفهم ويشرف جامعة ورقلة ‪.‬‬
‫سوف تكون مجلة « دروب « الفضاء اإلعالمي املفتوح الذي يعبر من خالله طلبتنا عن طموحاتهم وانشغاالتهم‬
‫وإبداعاتهم الفنية و األدبية‪ ،‬وهي نافدة يطلع من خاللها اآلخرون عن مؤسستنا العلمية‬
‫عزيزي القارئ ينتظر منك هذا املولود اجلديد أن تساهم في تطويره وحتسينه‬
‫( من خالل اإلطالع عليه) وهذا بإبداء نقدك البناء‪،‬ومالحظاتك الهادفة‪ ،‬حتى ال يغرب شروقها وال حتيد عن الدرب‬
‫الذي رسمه لها الطاقم املشرف‪ ،‬و عليه اغتنم الفرصة ألتقدم بالشكر والعرفان لهذا الطاقم على إجنازه لهذا‬
‫العمل املميز‪ ،‬وأمتنى أن تبقى مجلتكم جنما ساطعا يهتدي بنوره املبدعون من طلبتنا‪ ،‬وستبقى « دروب « مبواضيعها‬
‫الهادفة وحلتها املميزة الرافد الوحيد الذي تتقاطع فيه كل الشرائح والفئات من طلبة جامعة ورقلة‪.‬‬
‫وفي األخير أهنىء الطلبة املتفوقني‪ ،‬وكل األسرة اجلامعية على اجملهودات التي بذلوها طيلة هذا املوسم(‪،)2009/2008‬‬
‫كما أجدد شكري ودعمي لطاقم مجلة « دروب « متمنيا لهم االستمرارية والتوفيق والنجاح‪ ،‬واختم هذه االفتتاحية‬
‫ببيت من الشعر‬

‫«إن الشباب إذا سما بطموحه * * جعل النجوم مواطئ االقدام»‬
‫بقلم‪ :‬األستاذ الدكتور أحمد بوطرفاية‬
‫مدير جامعة ورقلة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫أخبـــار اجلامعة‬

‫يف حفل كبري حضرته األسرة الجامعية‬

‫‪4‬‬

‫تنصيب عمداء الكليات الجدد‬

‫مت مساء يوم األثنني ‪ 18‬من شهر‬
‫ماي ‪ 2009‬بقاعة احملاضرات‬
‫املرئية مبديرية اجلامعة‪ ،‬في‬
‫حفل كبير حضره السيد مدير‬
‫اجلامعة و نواب املدير و عمداء‬
‫الكليات و رؤساء األقسام‪،‬‬
‫و جمع كبير من األساتذة و‬
‫الطلبة وبعض احلضور‪ ،‬تنصيب‬
‫العمداء‬
‫اجلدد ‪ ،‬للكليات الثالث املعلن‬
‫عنها في شهر فيفري ‪2009‬‬
‫مبرسوم تنفيذي ‪ 19 _90‬املؤرخ‬
‫في ‪ 12‬صفر عام ‪ 1430‬املوافق‬
‫‪ 17‬فبراير سنة ‪ 2009‬يعدل و‬
‫يتمم املرسوم التنفيذي رقم‬
‫‪ 012_10‬املؤرخ في جمادى‬
‫األولى عام ‪ 1422‬املوافق ‪32‬‬
‫يوليو سنة ‪ 2001‬املتضمن‬
‫إنشاء جامعة ورقلة‪ ،‬ويحدد‬
‫عدد الكليات التي تتكون منها‬
‫جامعة ورقلة ‪.‬‬
‫كلية العلوم والتكنولوجيا و‬
‫علوم املادة‬
‫كلية علوم الطبيعة و احلياة و‬
‫علوم األرض و الكون‬
‫كلية احلقوق و العلوم‬
‫السياسية‬

‫كلية العلوم االقتصادية و‬
‫التجارية و علوم التسيير كلية‬
‫اآلداب و اللغات كلية العلوم‬
‫اإلنسانية و االجتماعية‬
‫و في نفس املقام مت تغير‬
‫عميد كلية احلقوق و العلوم‬
‫د‪/‬‬
‫االقتصادية _سابقا_‬
‫محمد حمزة بن قرينة و‬
‫تنصيب د‪ /‬بهدي عيسى عميد‬
‫جديد خلف له يدير عمادة كلية‬
‫العلوم االقتصادية والتجارية و‬
‫علوم التسيير‪.‬‬
‫و قد نوه السيد مدير اجلامعة‬
‫أد‪ /‬أحمد بوطرفاية باجملهود‬
‫الذي بذله الدكتور حمزة بن‬
‫قرينة طوال تسييره لكليته‬
‫و في ظروف جد صعبة‪ ،‬إال أنه‬
‫استطاع أن يخطو بالكلية‬
‫خطوات كبيرة ميزها فتح‬
‫تخصصات جديدة على مستوى‬
‫التدرج و ما بعد التدرج فله كل‬
‫االحترام و التقدير‪.‬‬
‫كما قدم السيد مدير اجلامعة‬
‫تهانيه اخلالصة إلى السادة‬
‫العمداء اجلدد الذين وضع‬
‫السيد معالي وزير التعليم‬
‫العالي ثقته فيهم‪ ،‬و هم على‬

‫يف إطار الهيكلة الجديدة للجامعة‬

‫التوالي» د‪ /‬قوي بوحنية‪ ،‬د‪/‬‬
‫بهدي محمد عيسة‪،‬‬
‫د‪ /‬بساطي سامية « كما قدم‬
‫شكره إلى السيدين العميدين‬
‫« أد‪ /‬مشري بن خليفة‪ ،‬أد‪ /‬داده‬
‫موسى بلخير» على جتديد‬
‫الثقة بهما‪.‬‬
‫بعدها أكد السيد املدير على‬
‫ضرورة مواكبة التطورات و‬
‫اإلصالحات التي باشرتها‬
‫الوصاية منذ ‪ ،2004‬و من أهم‬
‫هذه اإلصالحات _ يقول السيد‬
‫املدير _ نظام « ل م د» الذي‬
‫يراهن عليه قطاع التعليم‬
‫العالي في اجلزائر و من هنا‬
‫يكمن دور السادة العمداء في‬
‫حتمل املسؤولية امللقاة على‬
‫عاتقهم و هي في نفس الوقت‬
‫أمانة ثقيلة‪ ،‬يجب على األسرة‬
‫اجلامعية جميع أن تدرك بأنها‬
‫معنية بتحمل هذه األمانة أو‬

‫باألحرى هذه الرسالة النبيلة‬
‫و هي تلقني العلم و املعرفة‬
‫ألبنائنا الطلبة و إنتاج كوادر‬
‫و إطارات ستتبوأ مناصب‬
‫عليا في هذا البلد و من ثم‬
‫سيتذكر اجلميع بنبل الرسالة‬
‫التي حتملها اجلامعة _ يقول‬
‫السيد املدير _ داعيا في األخير‬
‫األسرة اجلامعية كلها أن متد يد‬
‫العون و املساعدة إلى العمداء‬
‫كل في منصبه‪ ،‬وخاصة‬
‫األساتذة الركيزة و الرقم املهم‬
‫في معادلة اجلامعة‪ /‬متمنيا‬
‫للسادة العمداء كل التوفيق و‬
‫النجاح في مهامهم‪ ،‬و سوف‬
‫يجدون كل الدعم و املساندة‬
‫منه شخصيا و هذا من أجل‬
‫أن تكون جامعة ورقلة في‬
‫الريادة ضمن شبكة مؤسسات‬
‫التعليم العالي‪.‬‬

‫جامعة ورقلة تستقبل املوسم الجامعي الجديد بست كليات‬
‫بناء على املرسوم التنفيذي‬
‫رقم‪ 19-90 :‬املؤرخ في ‪ 12‬صفر‬
‫عام ‪ 0341‬املوافق ‪ 71‬فبراير سنة‬
‫‪ ،9002‬يعدل ويتمم املرسوم‬
‫التنفيذي رقم‪ 012-10 :‬املؤرخ‬
‫في ‪ 2‬جمادى األولى عام ‪2241‬‬
‫املوافق ‪ 32‬يوليو سنة‪1002‬‬
‫و املتضمن إنشاء جامعة‬
‫ورقلة‪.‬‬
‫بعدما كانت جامعة قاصدي‬
‫مرباح ورقلة‪ ،‬تتكون من ثالثة‬

‫كليات أصبحت مبوجب املرسوم‬
‫التنفيذي املذكور آنفا تتكون‬
‫من ستة كليات وهي ‪:‬‬
‫كلية العلوم والتكنولوجيا‬
‫وعلوم املادة‬
‫كلية علوم الطبيعة واحلياة‬
‫وعلوم األرض والكون‬
‫والعلوم‬
‫احلقوق‬
‫كلية‬
‫السياسية‬
‫كلية العلوم االقتصادية‬
‫والتجارية وعلوم التسيير‬

‫كلية اآلداب واللغات‬
‫كلية العلوم‬
‫واالجتماعية‬
‫وعليه سوف تستقبل جامعة‬
‫ورقلة الدخول اجلامعي اجلديد‬
‫‪ 0102/9002‬بهيكلة جديدة‬
‫على مستوى اجلامعة ( ‪6‬‬
‫كليات) وقطب جامعي جديد‬
‫« طريق املنيعة « الذي يضم‬
‫‪ 6‬آالف مقعد بيداغوجي‬
‫‪،‬ومركزين للبحث العلمي‪،‬‬
‫اإلنسانية‬

‫ومكتبة مركزية بطاقة ستعاب‬
‫‪ 6‬مقعد‪ ،‬ومركب ثقافي علمي‬
‫«‪ «  euqèhtaidéM‬باإلضافة‬
‫إلى ثالثة أحياء جامعية جديدة‬
‫بطاقة إستعاب إجمالية ‪0054‬‬
‫سرير‪،‬‬
‫مما سوف ميكن جامعة قاصدي‬
‫مرباح ورقلة باالرتقاء إلى مصاف‬
‫اجلامعات الرائدة‪ ،‬التي تهدف‬
‫إلى ضمان اجلودة والنوعية في‬
‫مجال قطاع التعليم العالي‪،‬‬

‫انعقاد مجلس اإلدارة‬
‫إنعقد مجلس إدارة جامعة‬
‫قاصدي مرباح ورقلة يوم االثنني‬
‫املوافق ‪ 02‬أفريل ‪ 2009‬في دورته‬
‫العادية‬
‫بقاعة اإلجتماعات مبديرية‬
‫اجلامعة‪ ،‬و هذا بحضور كل من‬
‫السيد رئيس اجمللس محمد بن‬
‫يوب ممثل وزير التعليم العالي و‬
‫البحث العلمي و السيد مدير‬
‫اجلامعة أد‪ /‬أحمد بوطرفاية إلى‬
‫جانب األمني العام للجامعة‬
‫السيد بوطهراوي عبد احلليم‬
‫و ممثلي القطاعات الوزارية و‬
‫األعضاء املنتخبني عن األساتذة‬
‫و املوظفني و الطلبة ‪.‬‬
‫و عند افتتاح السيد رئيس‬
‫اجمللس إلشغال اجللسة‪ ،‬رحب‬
‫بالسادة احلضور و على رأسهم‬
‫السيد مدير اجلامعة الذي‬
‫يولي اهتماما بالغا جمللس‬
‫اإلدارة‪ ،‬كما نوه في كلمته‬
‫االفتتاحية بالدور الذي يلعبه‬
‫األعضاء في جلسات اجمللس‬
‫من خالل مناقشاتهم وآرائهم‬
‫و مقترحاتهم‪ ،‬كما رحب‬
‫بالسيد‪ :‬بيوض مدير التربية‬
‫بورقلة خلفا للمرحوم السيد‬

‫جمال الدين سروطي املدير‬
‫السابق ملديرية التربية‪.‬‬
‫بعدها تناول الكلمة السيد‬
‫مدير اجلامعة والذي بدوره رحب‬
‫باحلضور و األعضاء اجلدد الذين‬
‫التحقوا مبجلس إدارة جامعة‬
‫قاصدي مرباح ورقلة‪ ،‬متمنيا‬
‫أن تتوج أعمال اجمللس من خالل‬
‫املناقشة و اإلثراء باملصادقة‬
‫على جدول األعمال‪ ،‬ثم تناول‬
‫الكلمة السيد األمني العام‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫وكذلك تكوين نوعي يستجيب‬
‫للمقاييس الدولية يسهل‬
‫عملية االندماج في احمليطني‬
‫االقتصادي واالجتماعي احمللي‬
‫والوطني‪.‬‬
‫وقد أكد السيد مدير‬
‫جامعة قاصدي مرباح ورقلة‬
‫البروفيسور أحمد بوطرفاية‬
‫‪،‬أن جامعة ورقلة تعيش اآلونة‬
‫األخيرة قفزة في حتسني األداء‬
‫العلمي والبيداغوجي وهي‬
‫تتقدم خطوات ملحوظة في‬
‫جودة التأطير لهيئة التدريس‪،‬‬
‫والريب أن هذا احلراك العلمي‬
‫هو الذي اسهم في إستحداث‬

‫تخصصات متنوعة في‬
‫الدراسات العليا ماجستير و‬
‫ماستر أو في إستحداث فروع‬
‫وشعب في النظام اجلديد ‪D M L‬‬
‫الذي يراهن عليه قطاع التعليم‬
‫العالي في اجلزائر‪،‬مسايرة‬
‫ألحدث النظم التعليمية‬
‫العاملية ‪ ،‬وأكد البروفيسور‬
‫أحمد بوطرفاية أن الهدف‬
‫األساسي من هذه اإلصالحات‬
‫هو تطوير التحصيل العلمي‪،‬‬
‫وتعزيز الشراكة بني اجلامعة‬
‫واملؤسسة‪ ،‬وتثمني البحوث‬
‫العلمية املنجزة من طرف‬
‫فرق ومخابر البحث العلمية‬

‫املعتمدة بجامعتنا والتي‬
‫تدعمت خالل هذا املوسم ‪7‬‬
‫مخابر ليصبح العدد اإلجمالي‬
‫خملابر البحث العلمية املعتمدة‬
‫من طرف الوزارة املنتدبة للبحث‬
‫العلمي ‪ 51‬مخبر بحث علمي‬
‫وهي جناحات تضاف إلى اإلجنازات‬
‫امللموسة التي عرفتها جامعة‬
‫ورقلة إن على مستوى املنشآت‬
‫والهياكل أو على مستوى‬
‫املهام والوظائف العلمية‬
‫والبيداغوجية_ ويقول السيد‬
‫مدير اجلامعة _ ما كانت هذه‬
‫اإلجنازات والنجاحات مملموسة‬
‫لوال عناية الدولة اجلزائرية بهذا‬

‫القطاع احليوي‪ ،‬حيث كانت‬
‫عناية الوزارة الوصية به فائقة‪،‬‬
‫وكانت رعاية فخامة رئيس‬
‫اجلمهورية له متكاملة وكانت‬
‫احلكمة والسياسة الرشيدة‬
‫ملعالي وزير التعليم العالي‬
‫والبحث العلمي له شاملة‪،‬‬
‫وهي مكاسب يجب علينا كلنا‬
‫أن نلتفت إليها ونثمنها وتكون‬
‫لنا دافعا إلى استصحاب‬
‫احلداثة وامتطاء املعاصرة وذلك‬
‫هو مبتغى الشعب والوطن‬

‫تقرير‪ :‬عبد المالك برمكي‬

‫‪5‬‬

‫• املصادقة على امليزانية‬
‫‪2009‬‬
‫• التحضري للدخول الجامعي‬
‫الجديد‬
‫• فتح تخصصات جديدة يف‬
‫التدرج وما بعد التدرج‬
‫• مــــدارس الدكتوراه‬
‫• أقــطـــــاب اإلمتياز‬

‫بعد عرض موجز من طرف‬
‫السيد األمني العام للجامعة‪،‬‬
‫الذي شرح فيه نقاط جدول‬
‫األعمال‪ ،‬فتح باب النقاش‬
‫لألعضاء بعد ذالك ‪ ،‬و قد‬
‫للجامعة و التي جاءت مفصلة‬
‫تدخل البعض منهم حيث آثار‬
‫و مفسرة ملا يحمله جدول‬
‫النقاش حول النقاط التي جاء‬
‫أعمال هذه اجللسة و هو‪:‬‬
‫بها جدول األعمال لهذه الدورة‬

‫خاصة فيما تعلق باملصادقة‬
‫على امليزانية‪ ،‬التي أخدت حصة‬
‫األسد من النقاش و بعدها‬
‫ناقش األعضاء بقية النقاط‬
‫مبدين تارة إستفساراتهم و‬
‫أسئلتهم‪ ،‬و تارة مثمنني بعض‬
‫النقاط ‪-‬التي حسب رأيهم‪-‬‬
‫تعد مكسبا للجامعة‬
‫و على مدار أكثر من خمس‬
‫ساعات متت فيها املصادقة‬
‫على جدول أعمال هذه الدورة‪،‬‬
‫على أمل أن يلتقي األعضاء‬
‫مجددا في دورة أخرى ‪.‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫‪6‬‬

‫انعقاد الندوة الجهوية لجامعات الشرق‬

‫مت صباح يوم األربعاء ‪ 04‬مارس‬
‫‪ ،2009‬انعقاد الندوة اجلهوية‬
‫جلامعات الشرق بقاعة‬
‫اإلجتماعات مبديرية جامعة‬
‫قاصدي مرباح وقلة‪،‬‬
‫و قد حضر عن إجتماع الندوة‬
‫أ‪.‬د‪ /‬عبد احلميد جكون رئيس‬
‫الندوة اجلهوية‬
‫و مدراء جامعات الشرق و مدير‬
‫اجلامعة و بعض الضيوف‪.‬‬
‫حيث افتتحت اجللسة من طرف‬
‫السيد مدير جامعة ورقلة‬
‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد بوطرفاية‪ ،‬مرحبا‬
‫بالضيوف في مدينة الواحات_‬
‫ورقلة_كما شكرهم على‬
‫حرصهم حلضور الندوة اجلهوية‬
‫بجامعة ورقلة‬
‫و هو دليل ‪ -‬يقول السيد املدير‪-‬‬
‫على الدور و االهتمام الذي‬
‫أصبحت تضطلع به جامعات‬
‫الشرق من خالل ندوتها‬
‫اجلهوية‪ ،‬ملناقشة و إثراء كل‬
‫املواضيع التي ترسم جدول‬
‫أعمال جلساتها‪.‬‬
‫بعد ذلك أخذ الكلمة السيد‬
‫رئيس الندوة أ‪.‬د‪ /‬عبد احلميد‬
‫جكون‪ ،‬الذي بدوره رحب بالسادة‬
‫مدراء جامعات الشرق‬
‫و قدم شكره إلى مدير جامعة‬
‫ورقلة أ‪.‬د‪ /‬أحمد بوطرفاية‬
‫على كرم الضيافة و حفاوة‬

‫تقرير‪ :‬عبد المالك برمكي‬

‫و هي فرصة سمحت لنا‬
‫بإكتشاف مدينة ورقلة واحة‬
‫الصحراء‪ ،‬و قد وجدنا كرم‬
‫الضيافة و حسن اإلستقبال‪،‬و‬
‫هي صفات أهل اجلنوب كما‬
‫أغتنم هذا احلوار مع مجلتكم‬
‫ألقدم جزيل الشكر و العرفان‬
‫للألستاذ الدكتور أحمد بوطرفاية‬
‫مدير جامعة ورقلة على حفاوة‬
‫اإلستقبال الذي خصنا به ‪ ،‬و‬
‫كرمه احلامتي‪.‬‬
‫دروب‪ :‬سيدي الكرمي هل ميكن‬
‫أن نتعرف على أهم النقاط‬
‫التي تطرقتم إليها اليوم ؟‬
‫أ د‪ /‬عبد الحميد جكون‪ :‬املواضيع‬
‫التي تطرقت إليها الندوة اليوم‬
‫تعتبر مواضيع جد هامة حيث‬
‫صادقة الندوة على عروض‬
‫التكوين التي تقدمت بها‬
‫جميع املؤسسات اجلامعية‬
‫لناحية الشرق‪ ،‬كذلك تطرقنا‬
‫إلى ما يعرف باملرافقة وكيف‬
‫يتم تطبيقها و تنظيمها و‬
‫جتسيدها ميدانيا في إطار نظام‬
‫« ل م د « باإلضافة إلى موضوع‬
‫هام هو فروع التكوين التي لها‬
‫عالقة باإلمتياز ناحية الشرق‪.‬‬

‫االستقبال و هما ليس غريبني‬
‫عن سكان أهل اجلنوب‪،‬‬
‫تطرقت الندوة اجلهوية في‬
‫جلستها إلى ثالث نقاط متثل‬
‫جدول أعمالها ‪.‬‬
‫ عروض التكوين‬‫ املـــــــــرافـــــقة‬‫ أقطاب األمتيــاز‬‫و على مدار أكثر من خمس‬
‫ساعات ناقش املشاركون في‬
‫الندوة النقاط املدرجة في‬
‫جدول األعمال و التي متحورت‬
‫في النقاط سالفة الذكر‪،‬‬
‫و قد خرج اجملتمعون بقرارات و‬
‫توصيات‪ ،‬سوف تعمل الندوة‬
‫اجلهوية على حتقيقها على‬
‫أرض الواقع‪ ،‬و هذا بتكثيف‬
‫كل اجلهود‪ ،‬خاصة فيما يتعلق‬
‫بالنظام اجلديد « ل م د « الذي‬
‫يراهن عليه التعليم العالي ‪.‬‬
‫و في حوار مقتضب_ على‬
‫هامش الندوة _ صرح لنا‬
‫أ د‪ /‬عبد الحميد جكون رئيس‬
‫الندوة اجلهوية جلامعات‬
‫الشرق‬
‫دروب‪ :‬كيف وجدمت جامعة‬
‫ورقلة أو باألحرى مدينة ورقلة ؟‬
‫أ د‪ /‬عبد الحميد جكون‪ :‬لقد كانت‬
‫لنا الفرصة في زيارة جامعة دروب‪ :‬ما هي أهم القرارات و‬
‫ورقلة مع أعضاء الندوة اجلهوية التوصيات التي خرجتم بها ؟‬
‫جلامعات الشرق ‪،‬‬

‫أ د‪ /‬عبد الحميد جكون‪ :‬لقد خرجت‬
‫الندوة بعد إنتهاء أشغالها‬
‫‪ ،‬بعدة قرارات و توصيات جد‬
‫هامة‪ ،‬متثلت أساسا في‬
‫املصادقة على عروض التكوين‬
‫التي تقدمت بها جامعات‬
‫الشرق‬
‫التحضير اجليد للدخول‬
‫اجلامعي اجلديد‬
‫املرافقة وكيفية جتسيدها على‬
‫أرض الواقع‬
‫أقطاب األمتياز اجلهوية منها‬
‫والوطنية‬
‫دروب‪ :‬كلمة أخيرة ألسرة‬
‫مجلة ومضات جامعية‬
‫أ د‪ /‬عبد الحميد جكون‪:‬أنا جد‬
‫مسرور عندما أرى شبابا‬
‫مثلكم يقومون بالتغطية‬
‫اإلعالمية خملتلف النشاطات‬
‫العلمية و الثقافية التي‬
‫تنظمها جامعتكم‬
‫و من ثم نشرها في مجلة‬
‫اجلامعة ‪ ،‬التي أصبحت‬
‫اجلامعة اجلزائرية ال تستطيع‬
‫أن تستغني عنها بحكم أنها‬
‫وسيلة إعالم و اتصال بني‬
‫اجلامعة و محيطها الداخلي و‬
‫اخلارجي‪.‬‬

‫أكثر من ‪ 30‬دار نشر بجامعة ورقلة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫المعرض الوطني للكتاب في طبعتــــه الثالثــــــــــة‬

‫‪7‬‬
‫نظمت جامعة قاصي مرباح‬
‫بورقلة حتت رعاية السيد مدير‬
‫اجلامعة د‪/‬أحمد بوطرفاية‬
‫معرضا وطنيا للكتاب وذلك‬
‫أيام ‪ 12-02-91‬من شهر أفريل‬
‫‪9002‬حيث كانت فعاليات‬
‫اإلفتتاح بكلية الهندسة‬
‫وعلوم املهندس ’وحضرا لسيد‬
‫املدير حفل االفتتاح باإلضافة‬
‫عمداء ونواب املدير إلى جانب‬
‫دكاترة وأساتذة اجلامعة وعدد‬
‫كبير من الطلبة واملهتمني‬
‫بهذا النوع من املعارض القيمة‬
‫وكانت لنا حوار مقتضب على‬
‫هامش املعرض مع السيد مدير‬
‫اجلامعة األستاذ الدكتور أحمد‬
‫بوطرفاية ‪ :‬الذي قال بأنها‬
‫فرصة سعيدة أن تلتقي األسرة‬
‫اجلامعية خاصة االساتدة‬
‫والطلبة في هدا الفضاء‬
‫العلمي» معرض الكتاب» وقد‬
‫تزامن تنظيم هدا املعرض‬
‫الوطني للكتاب مع مناسبة‬
‫عيد العلم املصادف لـ ‪ 61‬افريل‬
‫من كل سنة‪،‬لتكون الفرحة‬
‫فرحتني ‪،‬ما أمتناه _ يقول السيد‬
‫املدير_ من أبنائي الطلبة‬
‫أن يزور املعرض ويشاركوا‬
‫مسؤولي اجلامعة في اختيار‬

‫الكتاب املفيد ‪،‬وكذلك ارجوا‬
‫من اساتدة اجلامعة أن ينتقون‬
‫الكتب ذات التخصص والتي‬
‫عليها طلب والتي تساهم‬
‫في التكوين العلمي وتبصير‬
‫املعلومات‪.‬‬
‫كما كانت لنا فرصة مع عمداء‬
‫الكليات‪ ،‬أد‪ /‬مشري بن خليفة‬
‫عميد كلية اآلداب والعلوم‬
‫اإلنسانية الذي نوها باجملودات‬
‫التي تبذلها جامعة ورقلة‬
‫في الدعم البيداغوجي وهذا‬
‫املعرض هو أحد وجوهه‪ ،‬وقد‬
‫جنحت جامعة ورقلة ‪ -‬العميد‬
‫اجلامعة ‪ -‬هذه السنة أن تقرب‬
‫الكتاب إلى الطالب حيث‬
‫مت تنظيم املعرض بالكليات‬
‫الثالثة مما سهل عملية التقل‬
‫والزيارة إليه‪.‬‬
‫أما الدكتور حمزة بن قرينة‬
‫عميد كلية احلقوق والعلوم‬
‫واإلقتصادية‪ ،‬فقد أكد هو‬
‫األخير بأهمية تنظيم مثل‬
‫هذه املعارض اخلاصة بالكتب‬
‫املتخصصة باجلامعة‪ ،‬من جهة‬
‫تقريب الكتاب للطالب ومن‬
‫جهة أخرى إطالع األساتذة‬
‫والباحثني بجديد الكتاب‬
‫اجلامعي ومن ثم تزويد مكتباتنا‬

‫اجلامعة وهذا راجع الهتمام‬
‫أهل املنطقة بالكتاب بشكل‬
‫الفت لالنتباه حيث الحظنا‬
‫اختالف عنوانني الكتب التي‬
‫أملت بجميع اجملاالت واللغات‬
‫حيث وجدنا مراجع باللغة‬
‫الفرنسية واإلجنليزية باإلضافة‬
‫إلى مناهج نادرة الوجود وقد‬
‫متيزت هذه الدار بعرض عناوين‬
‫محلية ألساتذة ودكاترة‬
‫جزائريني مثل أ‪.‬د عز الدين‬
‫مناصرة و أ‪.‬د السعيد بحري و‬
‫األستاذة نسيمه بوصالح عضو‬
‫في أكادميية الشعر بأبو ظبي‬
‫’ حيث تسعى إلى نشرها في‬
‫دول عربية مثل األردن ولبنان و‬
‫مصر’ لتبادل املعارف و‬
‫الثقافات‬

‫بالكتب التي عليها الطلب ‪.‬‬
‫وقد حاورنا كل من مسؤولي‬
‫املكاتب حيث أجمعوا على‬
‫أنهم كرسوا كل مجهداتهم‬
‫لتنظيم وتقدمي املعرض في‬
‫أرقى شكل ’وقد فتحت قاعات‬
‫في جميع الكليات املوجودة‬
‫بجامعة قاصدي مرباح وقد‬
‫شهدت هذه القاعات اكتظاظ‬
‫دور النشر حيث تصدرت كلية‬
‫احلقوق وعلوم التسيير املرتبة‬
‫األولى لوجود ‪ 22‬دار نشر بها‬
‫وتليها كلية الهندسة وعلوم‬
‫املهندس ‪ 71‬دار نشر وكلية‬
‫اآلداب و العلوم اإلنسانية‬
‫عرضت بها ‪ 61‬دار نشر‬
‫و قد كان لنا لقاء مع‬
‫بعض املشاركني حيث‬
‫قال مدير دار بهاء الدين‬
‫السيد بحري عبد‬
‫احلكيم أن‬
‫املعرض متيز‬
‫بتنظيم‬
‫الطالب املحظوظ‬
‫جيد‬
‫ا ستقبا ل‬
‫حظي هذا الطالب بحصوله على المصحف الشريف‬
‫ئق‬
‫ال‬
‫و إ قبا ل كهدية من مدير الجامعة بمناسبة المعرض الوطني‬
‫كثير‬
‫للكتاب‬
‫لطلبة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫نشاطات طالبية‬

‫اإلتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ينظم امللتقى الوطني األول حول املحروقات‬

‫فــاطمة أمقعمز‬

‫تحت عنوان تأثري األزمة املالية على الدول املصدرة للبرتول‬

‫منظمة التحالف من أجل‬
‫التجديد الطالبي الوطني تحيي‬
‫عرسا تمنراستيا‬

‫‪8‬‬

‫حتت الرعاية السامية للسيدين‬
‫مدير جامعة قاصدي مرباح‬
‫ورقلة‪،‬و مدير اخلدمات اجلامعية‬
‫لورقلة‬
‫نظم املكتب الوالئي لالحتاد‬
‫الوطني للشبيبة اجلزائرية‪،‬‬
‫لطلبة والية ورقلة امللتقى‬
‫الوطني األول حول‬
‫« احملروقات» حتت عنوان « تأثير‬
‫األزمة املالية العاملية على‬
‫الدول املصدرة للبترول «‬
‫وذلك أيام ‪ 32/22‬أفريل ‪9002‬‬
‫بقاعة احملاضرات بكلية احلقوق‬
‫والعلوم االقتصادية‬
‫وقد حضرة وفود كبيرة من‬
‫املكاتب الوالئية املشكل منه‬
‫التنظيم ( بسكرة‪ ،‬البويرة‪،‬‬
‫األغواط‪ ،‬تبسة‪،‬اجلزائر‪ .‬باإلضافة‬
‫إلى مسؤولي التنظيمات‬
‫الطالبية املتواجدة بإقليم‬
‫ورقلة‪ ،‬وعدد كبير من الطلبة‬
‫وبعض األساتذة‬
‫وقد حضر عن امللتقى السيد‬
‫نائب املدير املكلف بالبيداغوجيا‬
‫ممثل السيد مدير اجلامعة‪ ،‬وممثل‬
‫السيد املدير الوالئي للخدمات‬
‫اجلامعية‪ ،‬إلى جانب السيد‬
‫األمني العام املكلف بالطلبة‪ ،‬و‬
‫عميد كلية احلقوق‪.‬‬
‫بعد االستماع للنشيد الوطني‬

‫و الوقوف لتحيته‪.‬‬
‫تناول رئيس املكتب الكلمة‬
‫التي عبر من خاللها عن مدى‬
‫سعادته وهو يرى هذا احلضور‪،‬‬
‫ورحب بكل الوفود‬
‫و بالسيد األمني العام املكلف‬
‫بالطلبة وشكر كل املساهمني‬
‫واملدعمني للملتقى وعلى‬
‫رأسيهما السيدين املديرين‬
‫للجامعة وللخدمات اجلامعية‬
‫على رعايتهما ‪ ،‬بعدها تناول‬
‫األمني العام املكلف بالطلبة‬
‫الذي هو شطر مسؤولي‬
‫اجلامعة واخلدمات اجلامعية‬
‫على اهتمامهم بالدعم مثل‬
‫هذه امللتقيات العلمية كما‬
‫ناشد الطلبة على عدم الدخول‬
‫مع اإلدارة الوصية في متاهات‬
‫إمنا احلوار هو الكفيل حلل كل‬
‫املشاكل‪.‬‬
‫بعد ها أخد السيد عميد‬
‫الكلية الكلمة عبر على امتنانه‬
‫وهو يرى هذا العرس في طليته‬
‫يقام من طرف الطلبة حتت هذا‬
‫العنوان الضخم وهو يدل على‬
‫تطور الوعي لذا الطلبة‪ ،‬وأخيرا‬
‫تناول الكلمة السيد نائب‬
‫املدير نيابة عن مدير اجلامعة‬
‫حيث عبر عن سعادته وفرحته‬
‫أوال للروح الوطنية التي حتلى‬

‫بها الطلبة أثناء االستماع إلى‬
‫النشيد الوطني ثانيا وصول‬
‫الطالب اجلامعي إلى التفكير‬
‫في إقامة وتنظيم مثل‬
‫هذه امللتقيات بهذا العنوان‬
‫الضخم هو حير دليل على أنا‬
‫جامعة قاصدي مرباح ورقلة‬
‫تسيير و تسير في الطريق‬
‫السليم والصحيح ‪ ،‬متمنيا‬
‫في األخير ألشغال امللتقى‬
‫النجاح والتوفيق معلننا بذلك‬
‫عن افتتاح امللتقى‪.‬‬
‫وبعد هده الكلمات االفتتاحية‪،‬‬
‫جاء دور احملاضرات حيث كانت‬
‫احملاضرة االفتتاحية من إلقاء‬
‫الدكتور محمد حمزة بن قرينة‬
‫بعنوان « تأثير األزمة املالية‬
‫العاملية « وتواصلت املداخالت‬
‫فيما بعد حيث تعرضت جلها‬
‫إلى عنوان املوضوع و قد أسهم‬
‫األساتذة املداخلني كثيرا في‬
‫التحليل والنقاش‪ ،‬ودامت‬
‫أشغال امللتقى يومني كاملني‪،‬‬
‫وفي نهايته مت قراءة التوصيات‬
‫على احلضور على أمل اللقاء‬
‫في ملتقيات أخرى ‪.‬‬

‫مبناسبة شهر أفريل الذي هو‬
‫شهر العلم و إحياء التراث‬
‫التقليدي تقدمت املنظمة يوم‬
‫‪ 23‬أفريل ‪ 2009‬بفكرة جديدة‬
‫على غير العادة و في نفس‬
‫الوقت تقليدية حيث نظم في‬
‫هذه املناسبة عرس متنراستي و‬
‫ذلك للتعريف مبدينة متنراست‬
‫حيث تضمن هذا العرس ‪:‬‬
‫‪ -1‬تعريف مبدينة متنراست‬
‫خاصة‬
‫طرب‬
‫‪-2‬جلسة‬
‫بتمنراست (غناء من التراث‬
‫التمنراستي )‬
‫‪ -3‬ركن هل تعلم خاص بالتعريف‬
‫بعادات وتقاليد متنراست‬
‫ليبدأ حفل حفل الزفاف احملضر‬
‫له ليختتم بجلسة متنراستية‬
‫‪-4‬كما نظمت املنظمة في‬
‫مسابقة فكرية علمية مبناسبة‬
‫عيد العلم حيث أجريت هذه‬
‫األخيرة بني الذكور من إقامة‬
‫‪ 2000‬و ‪1000‬سرير والبنات‬
‫في معهد الري ليكون الفوز‬
‫حليف الذكور و في ‪ 27‬من‬
‫أفريل ‪ 2009‬أقيم حفل تكرميي‬
‫بدار الثقافة لهؤالء الذين‬
‫شاركوا في العرس و املسابقة‬
‫و حتى األعضاء املشاركني‬
‫في املنظمة حيث أفتتح هذا‬
‫احلفل مبسرحية قام بها الذكور‬
‫تليها كلمة رئيسة النواة التي‬
‫ألقتها نيابة عنها فتاة أخرى ‪.‬‬
‫لتقوم الفتاة التمنراستية التي‬
‫حضرت العرس مبسرحية قامت‬
‫بأدوارها لوحدها ليعاود الذكور‬
‫مسرحية ثانية ‪ ،‬و في النهاية‬
‫يكرم الفائزين في املسابقة‬
‫الفكرية بجوائز واملشاركات في‬
‫العرس بجوائز ‪،‬‬

‫مبناسبة عيد العلم‬
‫نظمت منظمة اإلحتاد‬
‫العام للطلبة اجلزائريني ‪،‬‬
‫مسابقة ثقافية باإلقامة‬
‫اجلامعية للبنات حيث‬
‫أجريت املسابقة بني ممثلي‬
‫األجنحة طرحت خاللها‬
‫أسئلة متنوعة من‬
‫إسالميات ‪،‬أسئلة علمية‬
‫‪،‬جغرافيا ‪،‬ألغاز ‪،‬أدب و‬
‫سينما ‪ ،‬فن ‪ ،‬رياضة رغم‬

‫‪9‬‬

‫املنظمات و النوادي الطالبية تحيي عيد الطالب «‪ 19‬مـــاي»‬
‫إن املناسبات في حياة األمم ‪،‬‬
‫ليست محطة توقف فقط‬
‫واسترجاع املاضي فقط ‪،‬‬
‫إمنا هي كذلك عبرة وقراءة‬
‫ثانية للتاريخ‪،‬ألن الناسبات و‬
‫اإلحتفال بها مير ولكن الذي‬
‫يبقى هو العبر والدروس التي‬
‫يجب أن يستوعبها املتأمل في‬
‫هذه الذكرى العظيمة وما‬
‫خلفته و خلدته من مواقف كان‬
‫أبطالها سباب وطلبة جامعات‬
‫آثروا على أنفسهم وتخلوا عن‬
‫دراستهم ‪ ،‬وإلتحقوا بأسود‬
‫اجلزائر « اجملاهدين «‬
‫إنها ذكرى عيد الطالب ‪ 19‬ماي‬
‫‪. 1956‬‬
‫كما جرت العادة نظمت‬
‫املديرية الفرعية للنشاطات‬
‫الثقافية والعلمية و الرياضية‬
‫و بالتنسيق مع بعض املنظمات‬
‫و النوادي الطالبية حفل كبير‬
‫على شرف طلبة جامعة‬
‫قاصدي مرباح ورقلة في عيدهم‬
‫الثالث ‪ 35‬حيث حضر عن احلفل‬
‫السلطات احمللية والعسكرية‪ ،‬و‬
‫ممثلي اجملتمع املدني واجلمعيات‬
‫النشطة في حقل التاريخ إلى‬
‫جانب شخصيات ومجاهدين‬
‫من املنطقة‪ ،‬كما كانت األسرة‬

‫اجلامعية حاضرة بقوة وعلى‬
‫رأسهم السيد مدير اجلامعة أد‪/‬‬
‫أحمد بوطرفاية ونوابه وعمداء‬
‫الكليات ورؤساء األقسام وجمع‬
‫كبير من األساتذة واملوظفني‪،‬‬
‫ولم يخيب الطلبة ضن اجلميع‬
‫حيث توافدوا وبكثرة مند‬
‫صباح يوم االحتفال وقد إمتلئة‬
‫القاعة عن أخرها و هم يرددون‬
‫األناشيد الوطنية حاملني‬
‫الرايات الوطنية‪.‬‬
‫وقد تزامنا حفل عيد الطالب‬
‫مع تنظيم معرض خاص‬
‫باملناسبة‪،‬نظم من طرف بعض‬
‫املنظمات و النوادي‬
‫املعتمدة باجلامعة ورقلة‪ ،‬حيث‬
‫طاف الوفد املرافق مع السيد‬
‫مدير اجلامعة على أجنحة‬
‫هذا املعرض مبدين سعادتهم‬
‫وفرحتهم مبا عرض‪ ،‬خاصة ما‬
‫تعلق ببعض الصور التي تعبر‬
‫عن الذكرى وعن بعض أبطالها‬
‫أسود اجلزائر‪،‬بعدها شاهد‬
‫الوفد املرافق‪ ،‬عرض رياضي‬
‫خاص برياضة الكراتي من أداء‬
‫أشبال وشبالت‬
‫املدرب بلخير سعيدات ‪.‬‬
‫بعدها تقدم السيد رئيس‬
‫دائرة ورقلة بكلمة افتتاحية‪،‬‬

‫نيابة عن السيد الوالي عبر من‬
‫خاللها على أن الناسبات‬
‫العظيمة وخاصة إذا كانت‬
‫تاريخية يستوجب من كل واحد‬
‫منا التوقف والتأمل وأخد العبر‬
‫والدروس منها‬
‫أما كلمة السيد مدير اجلامعة‬
‫فقد كانت موجزة وملخصة‪،‬‬
‫حيث نوها بالدور الذي لعبه‬
‫الطالب اجلامعي آنذاك‬
‫في زمن الثورة‪،‬سواء بسالح‬
‫القلم والعلم أو بسالح‬
‫النفس والنفيس‪ ،‬داعي الطلبة‬
‫اجلامعني أن يقتدوا بهذا‬
‫السلف ليكونوا أحسن خلف‪،‬‬
‫وأن يصبوا كل مبجهوداتهم‬
‫نحو دراستهم وحتصيلهم‬
‫العلمي ألننا في زمن ال يؤمن إال‬
‫بالشهادة اجلامعية‪.‬‬
‫بعدها جاء ممثل الطلبة‪ ،‬هذا‬
‫األخير شكر السيد مدير‬
‫اجلامعة على الدعم الذي وفره‬
‫للطالب اجلامعي بجامعة‬
‫ورقلة‪ ،‬وفي كل اجملاالت وخاصة‬
‫ما تعلق منها بالنشاطات‬
‫الرياضية والعلمية والثقافية‬
‫ن والتي تعتبر املتنفس الوحيد‬
‫للطالب‪ ،‬معبرا أن ذكرى إحياء‬
‫عيد الطالب ليست مناسبة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫منظمة اإلتحاد العام‬
‫للطلبة الجزائريني‬
‫تحتفل بعيد العلم‬

‫أنه مت تسطير برنامج‬
‫آخر حيث أنه عند فوز‬
‫جناح ما يقوم هذا األخير‬
‫مبسابقة من اجلناح الفائز‬
‫في اإلقامة األخرى ‪ ،‬لكنه‬
‫ألغي لضيق الوقت ووجود‬
‫بعض العقبات ‪ ،‬لهذا‬
‫اقتصر النشاط داخل‬
‫اإلقامة فقط ‪ ،‬وفي ختام‬
‫هذه املسابقة مت تقدمي‬
‫جوائز لكل املتسابقات‬
‫حسب الرتب التي حتصلن‬
‫عليها ‪.‬‬

‫من بني األسئلة التي طرحت ‪:‬‬
‫إسالميات ‪:‬‬
‫‪ -1‬أول من ركب اخليل ( إسماعيل عليه السالم )‬
‫علوم ‪:‬‬
‫‪-1‬عظام اإلنسان (‪)602‬‬
‫‪ -2‬احلصان بدون أكل (مدة ‪ 52‬يوم )‬
‫ألغاز ‪:‬‬
‫‪ -1‬يقصدك وال تراه ( اجلوع )‬
‫أدب ‪:‬‬
‫‪ -1‬لقب الشاعر همام بن غالب التميمي ( الفرزدق )‬
‫‪ -2‬عدد املعلقات للشعر العربي (‪ 7‬منهم يقول ‪) 9‬‬
‫جغرافيا ‪:‬‬
‫‪ -1‬ما هي أعلى كثافة سكانية ( نيجيريا )‬
‫سينما و فن ‪:‬‬
‫آخر فيلم لعبد احلليم حافظ ( أبي فوق الشجرة )‬
‫رياضة ‪:‬‬
‫في أي بلد نشأت كرة املضرب (أجنلترا‬

‫نحتفل بها وفقط إمنا هي‬
‫محطة ملراجعة الذات وأخذ‬
‫العبر‪.‬‬
‫و في نهاية هذا احلفل كرم‬
‫عدد كبير من الفائزين في عدة‬
‫مسابقات كانت قد أجرتها‬
‫و أعدتها املديرية الفرعية‬
‫للنشاطات الثقافية والرياضية‬
‫و العلمية‪ ،‬حيث وزعت على‬
‫الفائزين األوائل جوائز قيمة‬
‫و هدايا‪ ،‬أدخلت السرور على‬
‫البعض منهم‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫كشـــــــكول‬

‫‪10‬‬

‫األساليب الناجحة لتجنب حالة‬
‫القلق من االمتحان‬

‫‪ -1‬ال يجب اعتبار االمتحان مسألة‬
‫حياة أو موت إذا واجهت سؤاال‬
‫صعبا ال تستسلم له ‪ ،‬بل عاجله‬
‫بالطريقة التي بل هو مجرد اختبار‬
‫لقدرات الطالب ‪.‬‬
‫‪ -2‬مذاكرة الدروس بانتظام منذ‬
‫بداية العام الدراسي ‪.‬‬
‫‪ -3‬االعتماد على اهلل سبحانه و‬
‫تعالى ألنه املعني على كل شيء و‬
‫الثقة بالنفس ‪.‬‬
‫‪ -4‬تفهم األسرة للعملية التربوية ‪،‬‬
‫و إدراكها لقدرات الطالب و ميوالته‬
‫و االبتعاد عن أسلوب املراقبة‬
‫املشددة‬

‫معجزة سورة التني والزيتون‬

‫إعــــداد يـــاسين فـريوة‬

‫إسالم رئيس فريق البحث الياباني بسبب التني والزيتون‬

‫األستاذ الدكتور ‪ /‬طه ابراهيم‬
‫خليفة‬
‫أستاذ النباتات الطبية و‬
‫العقاقير بجامعة األزهر و‬
‫عميدها السابق يروي ما يلي‬
‫عن مادة امليثالويثونيدز ‪:‬‬
‫هي مادة يفرزها مخ اإلنسان و‬
‫احليوان بكميات قليلة ‪ .‬وهي‬
‫مادة بروتينية بها كبريت لذا‬
‫ميكنها اإلحتاد بسهولة مع‬
‫الزنك و احلديد والفسفور ‪.‬‬
‫و تعتبر هذه املادة هامة جدا‬
‫حليوية جسم اإلنسان (خفض‬
‫الكوليسترول – التمثيل‬
‫الغذائي – تقوية القلب – و‬
‫ضبط النفس )‬
‫و يزداد افراز هذه املادة من مخ‬
‫اإلنسان تدريجيا من سن ‪15‬‬
‫حتى سن ‪ 35‬سنة ‪ .‬ثم يقل‬
‫إفرازها بعد ذلك حتى سن‬
‫الستني ‪ .‬لذلك لم يكن من‬
‫السهل احلصول عليها من‬
‫اإلنسان ‪.‬أما بالنسبة للحيوان‬
‫فقد وجدت بنسبة قليلة ‪ .‬لذا‬
‫اجتهت األنظار للبحث عنها في‬
‫النباتات ‪ .‬وقام فريق من العلماء‬
‫اليابانيني بالبحث عن هذه املادة‬

‫السحرية والتي لها أكبر االثر‬
‫في إزالة أعراض الشيخوخة ‘‬
‫فلم يعثروا على هذه املادة إال‬
‫في نوعني من النباتات ‪.....‬التني‬
‫والزيتون‬
‫و صدق اهلل العظيم إذ يقول‬
‫في كتابه الكرمي ‪:‬‬
‫(( والتني والزيتون (‪ )1‬وطور‬
‫سنني (‪ )2‬وهذا البلد األمني (‪)3‬‬
‫لقد خلقنا اإلنسان يف أحسن‬
‫تقويم (‪ )4‬ثم رددناه أسفل‬
‫سافلني ))‬
‫تفكر في قسم اهلل سبحانه و‬
‫تعالى بالتني و الزيتون و ارتباط‬
‫هذا القسم بخلق اإلنسان‬
‫في أحسن تقومي ثم ردوده إلى‬
‫أسفل سافلني ‪.‬‬
‫و بعد أن مت استخالصها من التني‬
‫و الزيتون ‘ وجد أن استخدامها‬
‫من التني وحده أو من الزيتون‬
‫وحده لم يعط الفائدة املنتظرة‬
‫لصحة االنسان إال بعد خلط‬
‫املادة املستخلصة من التني‬
‫مع مثيلتها من الزيتون ‘ قام‬
‫بعد ذلك فريق العلماء الياباني‬
‫بالوقوف عند أفضل نسبة هي‬
‫‪1‬تني ‪ 7/‬زيتون‬

‫قام األستاذ الدكتور ‪ /‬طه‬
‫ابراهيم خليفة بالبحث في‬
‫القرآن الكرمي فوجد أنه ورد ذكر‬
‫التني مرة واحدة أما الزيتون فقد‬
‫ورد ذكره صريحا ستة مرات و‬
‫مرة واحدة باإلشارة ضمنيا في‬
‫سورة املؤمنيني (( و شجرة خترج‬
‫من طور سيناء تنبت بالدهن‬
‫وصبغ لالكلني ))‬
‫قام األستاذ الدكتور ‪ /‬طه‬
‫ابراهيم خليفة بإرسال كل‬
‫املعلومات التي جمعها من‬
‫القرآن الكرمي إلى فريق البحث‬
‫الياباني ‪ .‬وبعد أن تأكدوا من‬
‫إشارة ذكر كل ما توصلوا إليه‬
‫في القرآن الكرمي منذ أكثر من‬
‫‪ 1427‬عام ‘ أعلن رئيس فريق‬
‫البحث الياباني اسالمه و قام‬
‫فريق البحث بتسليم برأءة‬
‫االختراع إلى األستاذ الدكتور ‪/‬‬
‫طه ابراهيم خليفة‬

‫حرية الصحافة‬

‫إعــــداد األمين شبوب‬

‫حرية الصحافة تعني حق‬
‫نشر احلقائق واألفكار واآلراء‪،‬‬
‫دون تدخل من احلكومة‪ ،‬أو‬
‫اجلماعات اخلاصة‪ .‬وينطبق هذا‬
‫احلق على الوسائل املطبوعة‬
‫مبا في ذلك الكتب والصحف‬
‫والوسائل اإللكترونية التي‬
‫تشمل املذياع والتلفاز‪.‬‬
‫نشأ اخلالف حول حرية‬
‫الصحافة منذ أن بدأت‬
‫الطباعة احلديثة في القرن‬
‫اخلامس عشر امليالدي ألن‬
‫للكلمات قوة تأثير كبيرة على‬
‫الناس‪ .‬وتُعد قوة اإلعالم اليوم‬
‫أهم من أي وقت مضى بسبب‬
‫كثرة وسائل االتصال احلديثة‪.‬‬
‫وتضع بعض احلكومات قيودًا‬
‫على الصحافة ألنها تعتقد‬
‫أنها تُستخدم ملعارضتها‪.‬‬
‫وقد وضعت كثير من‬
‫احلكومات الصحافة حتت‬
‫سيطرتها لتخدم مصاحلها‪.‬‬
‫ويعمل معظم الناشرين‬
‫ُ‬
‫والكتاب على عكس ذلك من‬
‫أجل حتقيق أكبر قدر ممكن من‬
‫احلرية‪.‬‬
‫بسم اهلل احلمـن الرحيم‬
‫{{ والتني والزيتون (‪ )1‬وطور سنني‬
‫(‪ )2‬وهذا البلد األمني (‪ )3‬لقد خلقنا‬
‫االنسان يف أحسن تقويم (‪ )4‬ثم‬
‫رددناه أسفل سافلني (‪ )5‬إال الذين‬
‫آمنوا وعملوا الصاحلات فلهم‬
‫أجر غري ممنون (‪ )6‬فما يكذبك‬
‫بعد بالدين (‪ )7‬أليس اهلل بأحكم‬
‫احلاكمني (‪}} )8‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫نصائح الجتياز امتحان ناجح‬

‫‪ -1‬استخدام الوقت اخملصص لالمتحان بكامله دون التفريط بأي‬
‫دقيقة منه‪.‬‬
‫‪ -2‬عند استالم ورقة االمتحان ‪،‬ابدأ بقراءة األسئلة جميعها بكل‬
‫دقة ملعرفة السهلة منها والصعبة ‪ ،‬و توزيع الوقت املناسب لكل‬
‫منها‪.‬‬
‫‪ -3‬ابدأ باإلجابة على األسئلة السهلة ‪ ،‬و ال تعطها وقتا زائدا ال‬
‫حتتاجه ‪ ،‬بحيث يتم توفير الوقت لألسئلة الصعبة‪.‬‬
‫‪ -4‬كتابة أجوبة االمتحان بخط جميل و مقروء بقدر اإلمكان‬
‫‪ -5‬ال تترك سؤال بدون إجابة ‪ .‬و حاول أن تتذكر املعلومات و لو كانت‬
‫بسيطة لها عالقة مبوضوع السؤال‪.‬‬
‫‪ -6‬على الطالب أن يثق بنفسه و يحتفظ قدر اإلمكان باإلجابة‬
‫التي أختارها في أول األمر و أن ال يصغي لإليحاءات التي تصدر من‬
‫زمالئه أو أحد املراقبني ‪.‬‬
‫‪ -7‬تخصيص وقت عشر دقائق على األقل ملراجعة ورقة االمتحان و‬
‫تفحصها بهدوء ‪.‬‬

‫تطـــــــــور‬
‫صناعـــــــة‬
‫البطـــارية‬

‫من احملتمل أن يكون العالم اإليطالي‬
‫كونت أليسنادرو فولتا أول من‬
‫صمم بطارية عملية وذلك في‬
‫ّ‬
‫أواخر التسعينيات من القرن الثامن‬
‫عشر امليالدي‪ ،‬و ُعرِ َف اختراع فولتا‬
‫بالعمود (املركم) الفولتي‪ .‬تتكون‬
‫هذه البطارية من طبقات‪ّ ،‬‬
‫كل طبقة‬
‫حتتوي على أزواج ّ‬
‫كل من أقر اص‬
‫الفضة وأقراص اخلارصني‪ ،‬وي َ ْفصل‬
‫كال ًّ منهما عن اآلخر شرائح من الورق‬
‫املقوى مبللة مبحلول ملحي‪.‬‬
‫ص َّمم الكيميائي اإلجنليزي جون‪ .‬ف‪.‬‬
‫دانيال عام ‪1836‬م خلية‬
‫أولية أكثر كفاءة‪.‬‬
‫حتتوي خلية دانيال على‬
‫محلولني لإللكتروليت‪،‬‬
‫تستطيع توليد تيار أكثر‬
‫ثبات ًا من تصميم فولتا‪.‬‬
‫وفي عام ‪1859‬م‪ ،‬اخترع عالم‬
‫الطبيعيات الفرنسي جاستون‬
‫بالنت أ ّول بطارية ثانوية‪ ،‬و هي خلية‬
‫التخزين الرصاص ـ حمض‪ .‬وخالل‬
‫الستينيات من القرن التاسع عشر‪،‬‬
‫اخترع عالم فرنسي آخر هو جورج‬
‫لكالنشيه نو ًعا من اخلاليا األولية‬
‫التي ُطورت منها اخلاليا اجلافة‬

‫‪11‬‬

‫إعــــداد األمين شبوب‬

‫املستعملة حاليًّا‪.‬‬
‫صمم العلماء‪ ،‬عبر السنني‪ ،‬بطاريات‬
‫أصغر حج ًما وأكثر قدرة لألعداد‬
‫املتزايدة من األجهزة الكهربائية‬
‫احملمولة‪ ،‬وعلى سبيل املثال‪ ،‬فإن خلية‬
‫بطارية الليثيوم متناهية في الصغر‬
‫لدرجة أنها غال ًبا ما تُسمى ببطارية‬
‫الزر‪ ،‬وهي تستطيع توليد جهد أعلى‬
‫من أية خلية منفردة‬
‫ستَعمل في‬
‫أخرى‪ .‬يُ ْ‬
‫هذه البطارية‪،‬‬
‫معدن الليثيوم‬
‫بو صفه‬
‫قط ًبا‬
‫سال ًبا‪ .‬أما‬
‫القطب املوجب‪،‬‬
‫صنَع من واحد‬
‫فيمكن أن ي ُ ْ‬
‫من العديد من ّ‬
‫املركبات املؤكسدة‪.‬‬
‫تستعمل خاليا الليثيوم غال ًبا‬
‫في احلاسبات اإللكترونية‪ ،‬وآالت‬
‫ّ‬
‫منظمات ضربات القلب‪،‬‬
‫التصوير‪ ،‬و‬
‫و الساعات‬

‫الشـــــره املـــــرضي‬
‫َّ‬
‫ضي اضطراب يصيب‬
‫الشرَ ُه املَرَ ُّ‬
‫األفراد حيث يعانون من ضور‬
‫(جوع) يجعلهم يأكلون بشراهة‬
‫ونهم وبدون حتكم‪ ،‬ويطلق على‬
‫هذه احلالة اإلفراط‪ .‬وقد يحدث‬
‫هذا منفردًا‪ ،‬أو مرحلة الضطراب‬
‫آخر يتعلق باألكل‪ ،‬وهو القهم‬
‫العصابي‪ .‬وخال ًفا للناس الذين‬
‫يأكلون أكثر من حاجتهم‪،‬‬
‫فإن املصابني بالشره املرضي‪،‬‬
‫اليستطيعون عادة التوقف‬
‫عن اإلفراط في الطعام‪ ،‬حينما‬
‫يبدأون في األكل‪ .‬ولكنهم‬

‫يأكلون حتى متتلئ أمعاؤهم‬
‫أكثر من الالزم‪ ،‬إلى درجة‬
‫الميكنهم معها تناول املزيد‪.‬‬
‫ويقوم معظم املصابني بالشره‬
‫املرضي بعد تناولهم الطعام‬
‫بإسراف‪ ،‬بالتخلص مما أكلوه عن‬
‫طريق التقيؤ‪ ،‬أو بأخذ كميات‬
‫كبيرة من اجلرعات املُسهلة‬
‫إلفراغ أمعائهم‪ .‬وهكذا‪ ،‬فإن‬
‫معظم املصابني بالشره التزيد‬
‫أوزانهم‪.‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫حتقيقــــــــــات‬

‫بني التباهي و اإلدمان‬

‫تــــحقيق تـركية وكـالي‬

‫ابتهاج مغاوري‬

‫التدخني عند الطالبات الجامعيات موضة قننها صمت املسؤولني‬

‫‪12‬‬

‫و ألن احلرية من وجهة نظر‬
‫الطالبات ال تتوقف عند نزع‬
‫احلجاب أو لبس ما تريد‪ ،‬إمنا‬
‫هناك بعض الطالبات وجدن في‬
‫السيجارة مالذا كبير من باب‬
‫جتربة ما هو محظور واغتنام‬
‫فرصة االبتعاد عن مجتمع‬
‫التنشئة ‪ ،‬أصبح التدخني في‬
‫األحياء اجلامعية للبنات حتضر‬
‫و تباه متارسه فئة على حساب‬
‫األخرى‪.‬‬
‫و نحن جنوب بعض األحياء‬
‫اجلامعية للبنات‪ ،‬التابعة‬
‫للخدمات اجلامعية بورقلة‪،‬‬
‫لم نكن نتصور حجم الظاهرة‬
‫التي أملت بالطالبات اجلامعيات‬
‫اللواتي كان ينتظرن منهن حمل‬
‫لواء العلم واملعرفة‪ ،‬وقد كانت‬
‫لنا بعض املقابالت واحلوارات مع‬
‫بعض الطالبات اللواتي وقعن‬
‫في فخ هذه الظاهرة ‪.‬‬
‫الطالبة ( ت‪ ،‬م ) ‪ :‬سنة ثالثة‬
‫تخصص علم نفس‪ ،‬عمرها ‪23‬‬
‫سنة تراها ديناميكية تتحرك‬
‫بسرعة تلكم هي مواصفاتها‪،‬‬
‫تقول بأن أول سيجارة تناولتها‬
‫عندما كان عمرها ‪ 14‬سنة و‬
‫عند تناولها أحست بشعور‬
‫جميل ينتابها‪ ،‬أما عن األسباب‬
‫و الدوافع‪ ،‬فتتحدث عن كثرة‬

‫املشاكل العائلية خاصة‬
‫الشجارات بني الوالدين كان‬
‫أهم سبب ودافع إلى تعاطي‬
‫هذه الظاهرة « التدخني»‬
‫وتؤكد بأن والدها كان السبب‬
‫األول و املباشر لتعلم التدخني‬
‫ألنه كان يؤمرها بأن تشعل له‬
‫السيجارة ‪ ،‬فتستغل الفرصة‬
‫وتقوم بإشعالها وتأخذ منها «‬
‫أنفاس طويلة»‪.‬‬
‫و هكذا كانت البداية وأصبحت‬
‫السيجارة الصديقة احلميمة‬
‫التي ال تفارقها و تالزمها دوما و‬
‫تشتريها من مصروفها اخلاص‪ ،‬و‬
‫ترى الطالبة ( ت م) بأن التدخني‬
‫ليس هروبا من الواقع ألنه لو‬
‫كان كذلك لتناولت أشياء‬
‫أخرى أكثر خطورة‪ ،‬إمنا التدخني‬
‫يخفف من الهم و احلزن و‬
‫يبعدنا كثيرا من املشاكل‪.‬‬
‫بالنسبة لنظرة اآلخرين إليها‬
‫فتقول الطالبة‪ ،‬تختلف من‬
‫شخص إلى أخر فمنهم من‬
‫يتفهم الوضع « استعطاف»‬
‫و منهم عكس ذلك فيرى و‬
‫يحكم بأنك إنسانة غير سوية‬
‫و رمبا نعتك بأبشع الصفات ‪.‬‬
‫تؤكد الطالبة بأنها فكرت‬
‫كثيرا في اإلقالع عن هذه‬
‫الظاهرة لعلمها مبخاطرها و‬
‫مضارها لكن ال تلبث أن تعود‬
‫مجددا و في هذا الصدد تقول‬
‫بأنها توقفت ملدة ‪ 6‬أشهر‬
‫كاملة‪ ،‬لكنها عادت إلى ظاهرة‬
‫التدخني و حمل السيجارة‪.‬‬
‫تعتبر السيجارة بالنسبة لـ «‬
‫ت م» الصديق الكتوم و القريب‬
‫منها جدا عند وحدتها‪ ،‬و لكن‬
‫تقول بأن شخصيتها القوية‬
‫سوف تقودها إلى اإلقالع يوما‬
‫ما‪ ،‬بشرط أن جتد الصديق‬
‫الوفي و الرفيق الدائم الذي‬

‫يأخذ بيدها‪.‬‬
‫ما تنصح به الطالبات‬
‫اللواتي أصابهن هذا املرض‬
‫« التدخني» هو اإلقالع املبكر‬
‫عن هذه الظاهرة و تعويضها‬
‫بأشياء نافعة كاملطالعة و‬
‫الرياضة أما الطالبات غير‬
‫املدخنات أنصحهن بأن ال يتأثرن‬
‫بزميالتهن املدخنات و يبتعدن‬
‫عنهن قدر اإلمكان‪.‬‬
‫أرجو من مجلتكم أن تهتم‬
‫بالطالب اجلامعي والىباملواضيع‬
‫التي لها عالقة مباشرة به‪،‬‬
‫و التي يجب على مجلتكم‬
‫كما تقول أن تعاجلها و تسلط‬
‫الضوء عليها‪،‬‬
‫الطالبة ( أ‪ ،‬ح )‪ :‬سنة رابعة حقوق‬
‫و سنة أولى إجنليزية‪ ،‬تقول عن‬
‫بدايتها مع التدخني أنها كانت في‬
‫سن العشرين من عمرها‪ ،‬حيث أن‬
‫أول سيجارة تناولتها لم تشعر‬
‫بشيء لكن مع تكرار العملية‬
‫أصبحت السيجارة ال تفارقها‬
‫أما عن األسباب تقول الطالبة «‬
‫أح» أنه ال توجد أسباب مباشرة‬
‫أو دوافع ‪ ،‬أرغمتني على تعاطي‬
‫التدخني إمنا فضولي الكبير و‬
‫حبي للتجريب هما الدافعان‬
‫‪،‬فكل ما يدور في خاطري أحاول‬
‫جتسيده على أرض الواقع‪ ،‬تؤكد‬
‫الطالبة اقتناعها التام بأن‬
‫التدخني يذهب الهم و احلزن و‬
‫املشاكل التي تواجهها سواء‬
‫في البيت أو الدراسة‪ ،‬أما عن‬
‫نظرة اآلخرين إليها فتراها نظرة‬
‫عادية جدا لكن الحترامها لهم ال‬
‫تدخن أمامهم‪ ،‬و هي دوما تفكر‬
‫في اإلقالع عن التدخني و تنتظر‬
‫الفرصة السانحة لذلك للتوقف‬
‫نهائيا‪ ،‬ألنني كما تقول مقبلة‬
‫على زواج و إجناب األوالد‬

‫إمساكي للسيجارة _ تقول_‬
‫و التدخني يعني لي كمرأة قوة‬
‫الشخصية و إبرازا للذات ‪،‬هو نوع‬
‫من «البريستيج»‬
‫أما ما تنصح به زميالتها‬
‫الطالبات املدخنات أن ال يقتربن‬
‫أصال من التدخني ‪،‬حتى ال يتطور‬
‫بهن األمر‪. ،‬‬
‫فكرة إعداد مجلة خاصة بالطالب‬
‫اجلامعي فكرة حتتاج إلى الدعم‬
‫و املساعدة منا نحن كطلبة‪ ،‬و‬
‫أنتم مطلوب منكم املواصلة و‬
‫االستمرارية في إعدادها‪،‬و تناول‬
‫املواضيع التي تعنى بالطالب‬
‫اجلامعي‪.‬‬
‫الطالبة ( م‪ ،‬س ) ‪ :‬سنة ثالثة‬
‫فرنسية‪،‬تقول عن جتربتها مع‬
‫السيجارة‪ ،‬إن أول سيجارة‬
‫تناولتها كان إحساسها طبيعيا‬
‫و عاديا جدا‪ ،‬أما عن األسباب و‬
‫الدوافع التي جعلتها تسير في‬
‫هذا الركب‪ ،‬هنالك عدة أسباب‬
‫تذكر منها‬
‫الفراغ القاتل الذي يصيب‬
‫الطالب في بعض األوقات‪،‬كذالك‬
‫الكبت و امللل وحب التقليد‬
‫كل هذه تراها الطالبة أسباب‬
‫كفيلة أن جتد الطالبة اجلامعية‬
‫نفسها مدفوعة إلى تناول ظاهرة‬
‫التدخني‪.‬‬
‫في البداية كنت _ تقول_ أظن‬
‫أنه يذهب الهم واحلزن‪ ،‬ولكن بعد‬
‫مدة اكتشفت أن التدخني هو‬
‫هروب من الواقع الذي نعيشه‪،‬‬
‫أدخن السيجارة ألنسى كل شيء‬
‫وقع لي ‪.‬‬
‫أما عن نظرة اآلخرين‪ ،‬فترى بأنهم‬
‫ينظرون إليها بشكل عادي‪،‬إال أن‬
‫بعض صديقاتها يحبذنها أن تقلع‬
‫عن هذه الظاهرة غير صحية‪ ،‬و‬
‫خاصة اللواتي ال يتحملنه داخل‬
‫الغرفة‪ ،‬لقد فكرت كثيرا عن‬

‫طبيعيا‬

‫سي‬

‫اب‬
‫سب‬
‫أل‬

‫ن أول‬

‫إ‬

‫جدا‬
‫ا‬

‫‪ ،‬أما عن ا‬

‫سها‬

‫ناول‬
‫ت‬

‫وا‬

‫ذا‬

‫يف ه‬

‫سري‬
‫جعلتها ت‬

‫سنوات‪ ،‬كان شعورا جيدا «أحس‬
‫بنشوة رائعة وأنا أدخن»‪ ،‬أما عن‬
‫األسباب فتراها متعددة وكثيرة‬
‫تذكر منها انفصال الوالدين‪،‬‬
‫إضافة للحالة االجتماعية كما‬
‫تؤكد أن اجملتمع كان سبب في‬
‫دفعها إلى التدخني‪.‬‬
‫وتقول بأن التدخني بالنسبة لها‬
‫يذهب الهم واحلزن‪ ،‬وليس هروب‬

‫من الواقع كما يعتقد البعض‬
‫وعندما أدخن السيجارة أبدأ أفكر‬
‫في كل املواضيع ‪.‬‬
‫أما عن نظرة األطراف‬
‫األخرى‪،‬فتقول أنهم ينظرون إلي‬
‫أنني إنسانة غير سوية أو مبعنى‬
‫أخر( خارجة الطريق)‬
‫و بعض زميالتي يرونني عكس ذلك‬
‫متاما ألنهن يدخن مثلي‪،‬وتؤكد‬

‫‪13‬‬

‫الطالبة املتزوجة بني أولويات البيت و انشغاالت الدراسة‬

‫بجامعة ورقلة‪.‬‬
‫الطالبة ( ب ف)‪ :‬سنة ثانية‬
‫علوم تربية ‪ ،‬تقول بأنها التحقت‬
‫بجامعة ورقلة وبع مدت لم تطول‬
‫تزوجت وهي األن تواصل دراستها‬

‫اجلامعية بشكل طبيعي وعادي‪،‬‬
‫في البداية كانت متخوفة جد‬
‫من عدم حتمل مسؤولياتها اجتاه‬
‫بيتها وزوجها و انشغاالت البيت‬
‫الكثيرة و لكن دعم ومساعدة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫ة من ذ‬

‫ي‬
‫جار‬

‫ل‬
‫د وا‬
‫ف‬
‫ع‬
‫ا‬
‫لتي‬

‫تها كان إ‬

‫جارة‬

‫سا‬
‫ح‬

‫ادي‬
‫وع‬

‫بني الدراسة واحلياة الزوجية‬
‫ثنائية تتوقف عندها الطالبة‬
‫املتزوجة‪،‬أولويا ت البيت األوالد‬
‫متطلبات الزوج أشغال املنزل‪.....‬‬
‫إلخ هي إذا واجبات البد من القيام‬
‫بها‪ ،‬ولكن حلم الدراسة وإمتامها‬
‫خاصة اجلامعية جعل من الطالبة‬
‫املتزوجة تتحدى كل العقبات‬
‫والصعاب‪ ،‬لتحقيق حلم راودها‬
‫مند الصغر‪ ،‬فهل وفقت هذه‬
‫الطالبة الزوجة واألم بني طرفي‬
‫املعادلة هذا ما سوف نعرفه من‬
‫خالل حتقيقنا هذا الذي أجريناه‬
‫على عينة من الطالبات املتزوجات‬

‫سنة ‪ 2002‬أي قبل ‪7‬‬

‫سنوات‪،‬‬
‫تحقيق سمية مـــزالي‬

‫ت أول‬
‫تناول‬

‫س‬

‫باب‬
‫الر‬
‫س‬
‫أ‬
‫كب‪ ،‬ه لك عدة‬
‫نا‬

‫اإلقالع _ تتحدث_‬
‫خاصة عندما أكون في البيت‪ ،‬كلن‬
‫مبجرد أن أعود إلى احلي اجلامعي‬
‫رؤية بعض الطالبات يدخن أسرع‬
‫إلى إشعال السيجارة وأدخنها‪،‬‬
‫و قد حاولت جاهدة ولو التقليل‬
‫منه لكن أكرر العملية مبجرد أن‬
‫أقلق أو أغضب‬
‫لكن أقولها لكم إرادتي قوية‬
‫وسوق أتوقف عن التدخني إن أجال‬
‫أو عاجال‪ ،‬وأنا نادمة على اليوم الذي‬
‫حملت فيه أول سيجارة‪.‬وهنا تقول‬
‫الطالبة علينا جميعا التعاون من‬
‫التخلي عن هذه الظاهرة أي كل‬
‫واحدة منا « املدخنات»‬
‫يجب أن تثبت إرادتها وعزميتها‬
‫أمام زميلتها حتى حتفزها وتكون‬
‫لها قدوة‪.‬‬
‫أرجوا من مجلتكم أن تتناول‬
‫مواضيع خاصة ما تعلق بالنظافة‪،‬‬
‫و البيئة‪ ...‬ولكن بالصور أمتنى لكم‬
‫مزيد من التفوق والنجاح‪.‬‬
‫الطالبة ( ن‪ ،‬ر) سنة ثالثة أدب‬
‫عربي‪ ،‬حتكي عن جتربتها مع‬
‫ظاهرة التدخني فتقول تناولت أول‬
‫سيجارة منذ سنة ‪ 2002‬أي قبل ‪7‬‬

‫الطالبة « ن ر» أنها حاولت اإلقالع‬
‫عنه وملدة جتاوزت األسبوع ‪ ،‬لكنها‬
‫عاودت التدخني من جديد وهي‬
‫متأكدة أنها سوف تتوقف نهائيا‬
‫عن تعاطي هذه السموم‬
‫في يوما ما وهو ليس بالبعيد‪.‬‬
‫تعتبر السيجارة بالنسبة لها‬
‫صديقة ورفيقة تستأنس بها في‬
‫وقت الضيق‪،‬وليس رمز الرجولة‬
‫كما يدعيه الرجال‬
‫أما نصيحتها لزميالتها املدخنات‪،‬‬
‫هي التوقف نهائيا عن التدخني و‬
‫عن التفكير في العودة أو االقتراب‬
‫منه مجددا‬
‫و اما زميالتها الالتي ال تدخنا‬
‫فتنصحهن أن ال يغامرن ال‬
‫بالتدخني وال حتى بلمسها أو‬
‫حملها‪.‬‬

‫الزوج جعلها تتخطى كل احلواجز‬
‫و العقبات‪.‬أما عن أولوياتها كربة‬
‫بيت فترى أن مسؤولية كبيرة‬
‫مرمية على عاتقها خاصة‬
‫متطلبات الزوج وأشغال البيت‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫( الطبخ‪ ،‬الغسيل التنظيف‪)...‬‬
‫وهي واجبات يجب القيام بها‬
‫باإلضافة إلى واجبا تي _ تقول_‬
‫الدراسية البحوث واملراجعة‪ ،‬أما‬
‫فيما يخص من يؤثر عن األخر‬
‫فترد بأن مسؤولياتها في البيت‬
‫هي التي آثرت عن دراستها في‬
‫اجلامعة بشكل كبير‪ ،‬هذا كله‬
‫وليس لديها أوالد و جتزم أنه إنه‬
‫عندما يكون لديها أوالد سوف‬
‫تقصر في حقهم خاصة عندما‬
‫يكونون صغارا‪.‬‬
‫أما نظرة اآلخرين إليها كطالبة‬
‫متزوجة فتراها نظرة عادية خاصة‬
‫األساتذة أما زمالئها الطلبة‬
‫فإنهم متفهمون الوضعية‬
‫ويراعوا الظروف على أنها متزوجة‬
‫وربت بيت‪،‬وهي ترغب في مواصلة‬
‫دراستها اجلامعية للحصول على‬
‫دراسات عليا حتى ولو كان لدي‬
‫أوالد كثر فالعلم غير محدود ال‬
‫بالسن وال احلالة االجتماعية‬
‫ما تنصح به زميالتها الطالبات‬
‫املتزوجات‪ ،‬هو أنه عليهن بالصبر و‬
‫التنازل ولو ببعض حقوقهن‪ ،‬كما‬
‫تشكر أعضاء اجمللة على مثل هذه‬
‫املواضيع التي تفتح لنا فضاء‬
‫لنعبر عما بداخلنا فلكم منا كل‬
‫اإلحترام ومزيد من التفوق‪.‬‬
‫الطالبة ( سهيلة ب ) ‪ :‬سنة رابعة‬
‫بنوك تقول بأنها التحقت بجامعة‬

‫‪14‬‬

‫ورقلة قبل الزواج‪ ،‬وبعد الدراسة‬
‫ملدة لم تطول مت الزواج‪ ،‬ولم تكون‬
‫هنالك معارضة ال من طرف الزوج‬
‫و ال األولياء بل كان هناك دعم‬
‫ومساعدة في مواصلة الدراسة‬
‫اجلامعية خاصة من طرف الزوج و‬
‫هو يشجعني كل يوم ‪.‬‬
‫أما عن األولويات فتقول الطالبة‬
‫سهيلة هنالك توفيق إلى حدا‬
‫ما‪ ،‬وقد تتغلب أولويات البيت عن‬
‫الدراسة وهذا راجع إلى بعض‬
‫اخلصوصيات‪،‬فيما يخص التأثير‬
‫والتأثر تؤكد بأن أشغال البيت‬
‫ومتطلبات الزوج وبحكم أنني أم‬
‫لبنت‬
‫فطلباتها ال تنتهي‪ ،‬كل هذا آثر‬
‫على دراستي سواء املراجعة أو‬
‫القيام بالبحوث أو حتى احلضور و‬
‫إنني أعمل املستحيل كي ال أقصر‬
‫أو أدخر أي مجهود لزوجي و أوالدي‬
‫و بيتي‪.‬‬
‫تقول عن نظرة اآلخرين بأنها نظرة‬
‫احترام و تقدير و من كل األطراف‬
‫أساتذة و طلبة و عمال‪ ،‬خاصة‬
‫و نحن نعلم أن املرأة تزداد تقديرا‬
‫و احتراما عندما تكون متزوجة‬
‫و أم ‪ ،‬أما عن بعض املواقف‬
‫سواء اإليجابية أو السلبية التي‬
‫صادفتها في حياتها اجلامعية‬
‫تقول الطالبة هنالك مواقف أثرت‬
‫علي كثيرا كحديثهم عن تسيبي‬

‫و إهمالي و تقصيري لبيتي و زوجي‬
‫و أوالدي‪ ،‬لكن اإلرادة و التحدي هما‬
‫سالحي في احلياة ‪.‬‬
‫تنصح الطالبة سهيلة زميالتها‬
‫الطالبات املتزوجات مبواصلة‬
‫الدراسة و طلب العلم و هما‬
‫حقهما‪ ،‬و لكن دون إهمال البيت‬
‫و الزوج و األوالد ألنهم األهم‪،‬‬
‫كما تقدم تشكراتها إلى طاقم‬
‫اجمللة الفتية على اهتمامها بكل‬
‫ما يتعلق بالطالب اجلامعي و‬
‫محيطه‪ ،‬و هي فرصة للتعبير عن‬
‫حياته الشخصية و اجلامعية‪.‬‬
‫الطالبة ( حياة و)‪ :‬تخصص عمل‬
‫و تنظيم سنة رابعة علم نفس ‪،‬‬
‫تتحدث الطالبة حياة عن حياتها‬
‫اجلامعية فتقول التحقت بجامعة‬
‫ورقلة واخترت تخصص علم‬
‫نفس و بعد مدة من دراستي مت‬
‫الزواج ‪ ،‬كنت خائفة من معارضة‬
‫زوجي إلمتام دراستي‪ ،‬و لكن‬
‫وجدته إنسانا متفهما و مثقفا‬
‫‪ ،‬فلم يعارضني بل شجعني و‬
‫أعطاني كل الدعم و مد لي يد‬
‫املساعدة‪،‬أما فيما يخص التوفيق‬
‫فإنني أعمل بكل جهدي كي أوفق‬
‫بني دراستي في اجلامعة و أولويات‬
‫بيتي و متطلباتها ‪ ،‬حقيقة لقد‬
‫أثرت علي أشغال البيت كثيرا من‬
‫ناحية دراستي‪ ،‬و لكن عنواني هو‬
‫التحدي و التحدي إلى حد اليوم‬

‫التــوتـر و القـلــــق أثـنـــاء االمتحان يف أوســـاط الطلبـــة‬
‫ال متر فترة االمتحانات على‬
‫الطلبة اجلامعيني إال و سببت‬
‫لهم حاالت من التوتر و القلق‬
‫بل التعب و اإلرهاق وفي حاالت‬
‫أخرى تودي ببعضهم إلى املرض‬
‫حيث تكثر زياراتهم للطبيب‬
‫بغية العالج أو احلصول على‬
‫مبرر يعفيهم من إجتياز‬
‫االمتحان ‪ ،‬و ما لفت إنتباهنا‬
‫هو توافد الطلبة بكثرة على‬
‫العيادات اجلامعية لذلك تقربنا‬
‫من مجموعة من الطلبة‬
‫الستقصاء الظاهرة ‪.‬‬
‫الطالبة (حسيبة – ق) التي لم‬
‫تتمكن من مواصلة إجتياز‬

‫امتحان أحد املواد و كاد أن‬
‫يغمى عليها من شدة التعب ‪،‬‬
‫حيث أكدت لنا أن أسباب تعبها‬
‫هو عدم متكنها من مراجعة‬
‫دروسها في الوقت احملدد نظرا‬
‫لكثرة الدروس ‪ ،‬مما اضطرها إلى‬
‫السهر طويال في األيام القليلة‬
‫التي تسبق اإلمتحان و هو ما‬
‫جعلها حتس باإلرهاق و التعب‬
‫لينعكس ذلك سلبيا على‬
‫إجابتها و أدى بها إلى حالة‬
‫شبه إغماء‪ ،‬و اضطرها الوضع‬
‫إلى زيارة الطبيب للعالج و‬
‫احلصول على شهادة إعفاء ‪.‬‬

‫الطالبة (نوال‪.‬س) أكدت لنا أنها‬
‫رغم التحضير و املراجعة اجليدة‬
‫للدروس إال أن كثرة األسئلة و‬
‫توسعها و استفاضتها سبب‬

‫ال يوجد لدي أوالد و أعلم جيدا‬
‫بأن وجدوهم في يوم ما سوف‬
‫يجعلني أتنازل عن الكثير من‬
‫األشياء‪.‬‬
‫زمالئي و أساتذتي في اجلامعة‬
‫كلهم ينظرون إلي بنظرة‬
‫محترمة و لم أرى منهم إال خير‪،‬‬
‫أما عن املواقف التي صادفتني‬
‫تقول_أذكر منها أنني محرجة‬
‫جدا من الغيابات املتتالية التي‬
‫هي خارجة عن إرادتي‪ ،‬و بالتالي‬
‫أطلب من أساتذتي تفهم الوضع‪،‬‬
‫أما عن مواصلة دراستي العليا‬
‫فهو حلم أمتنى أن أحققه‪.‬‬
‫ما تنصح به الطالبة حياة زميالتها‬
‫الطالبات املتزوجات هو مواصلة‬
‫دراستهن و رفع التحدي و ال‬
‫لالستسالم فبالدراسة تثبت املرأة‬
‫وجودها في اجملتمع‪ ،‬و في األخير‬
‫أزف حتية خاصة إلى العاملني في‬
‫هذه اجمللة و أشكرهم على هذه‬
‫االلتفاتة الطيبة للطلبة‪ ،‬و مزيدا‬
‫من الـتألق و النجاح‪.‬‬

‫إعداد سماح خشمون‬

‫لها حالة من التوتر و القلق‬
‫فتصبح أفكارها مشوشة و‬
‫غير مرتبة ‪ ،‬و هو ما سينعكس‬
‫على احملصول الدراسي ‪.‬‬

‫األستاذ‬

‫(زعطوط‬

‫رمضان)‬

‫طبيب و أستاذ محاضر في علم‬
‫النفس بكلية اآلداب و العلوم‬
‫اإلنسانية اعتبر أن القلق و‬
‫التوتر خالل االمتحان ظاهرة‬
‫تاريخية منذ أن ظهر االمتحان‬
‫و أن ما يشعر به الطالب خالله‬
‫يعتبر ظاهرة طبيعية و ليس‬
‫حالة مرضية ‪ ،‬فكل امتحان‬
‫مهما كان نوعه سواء أكان‬
‫في السياقة أم امتحان وظيفة‬
‫أم أي مجال آخر سوف يجعل‬
‫مجتازه في مواجهة مع قدراته‬
‫و خبراته من جهة وفي مواجهة‬
‫منافسني آخرين من جهة أخرى‬
‫‪ ،‬فنتيجة االمتحان جتعل الفرد‬
‫يصنف بالنسبة‬
‫كما‬
‫لآلخرين‬
‫أن لالمتحان‬
‫جزاء سواء‬
‫كان عالمات‬
‫أو نقود ‪...‬‬
‫فاالمتحان‬
‫املدرسي‬
‫جز ا ء ه‬

‫األستاذة (عزيزي سامية )‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫أما الطالب (عثمان‪.‬ر) فيرى أن‬
‫صعوبة األسئلة و تعقيدها‬
‫هي التي تسبب له القلق و‬
‫التوتر فاضطر في كثير من‬
‫األحيان إلى زيارة الطبيب‬
‫للحصول على مبرر لتفادي‬
‫اجتياز اإلمتحان ‪.‬‬
‫بعد أخذ آراء الطلبة و معرفة‬
‫رأيهم فضلنا االستماع إلى‬
‫رأي الطبيبة (عثماني) بعيادة‬
‫اجلامعة ‪ ،‬التي أكدت لنا أن‬
‫فترة االمتحانات و ما يليها من‬
‫أكثر الفترات التي يزور فيها‬
‫الطلبة العيادة بسبب التعب و‬
‫اإلرهاق و اخلوف من االمتحان و‬
‫أغلب احلاالت التي تزور الطبيبة‬
‫تعاني من انخفاض الضغط‬
‫الدموي ‪ ،‬و بعض احلاالت تعاني‬
‫من أمراض عضوية ازدادت خالل‬
‫االمتحان ‪ ،‬و هناك بعض احلاالت‬
‫تتظاهر باملرض للحصول على‬
‫تبرير للهروب من االمتحان ‪.‬‬
‫لذلك أنصح الطلبة ‪ -‬بتنظيم‬
‫الوقت و املراجعة املنتظمة‬
‫طيلة العام الدراسي و جتنب‬
‫السهر ‪.‬‬
‫التغذية اجليدة طيلة السنة و‬
‫ليس في فترة االمتحانات فقط‬
‫و ممارسة الرياضة إلزالة امللل و‬
‫التوتر‪.‬‬
‫بعد ذلك توجهنا إلى قسم علم‬

‫النفس بكلية اآلداب و العلوم‬
‫اإلنسانية لنأخذ آراء األساتذة‬
‫اخملتصني و نبحث معهم السر‬
‫الكامن وراء ظاهرة قلق و‬
‫توتر الطلبة عند قدوم موعد‬
‫االمتحانات و ملاذا ال يقبل‬
‫الطلبة على اجتياز االمتحان‬
‫بروح عالية و يعتبرونه كشف‬
‫و تقييم لقدراتهم ‪ ،‬يعرفون‬
‫من خالله مستواهم العلمي و‬
‫املعرفي ؟‬
‫و ملاذا ال جند روح املنافســـة لدى‬
‫الطلبـــة بـدل شعورهــم‬
‫بالقلـق و املـلـل و اليـــأس في‬
‫بعـض األحيان ؟‬

‫النقاط و هي احلكم الرئيسي‬
‫في النجاح ‪ ،‬باإلضافة إلى‬
‫وجود أستاذ و أهل يعلقون على‬
‫النتائج ‪.‬‬
‫كل هذا يجعل موقف االمتحان‬
‫يتميز بالقلق و التوتر ألن مصير‬
‫الطالب و مستقبله متعلق‬
‫به‪.‬فوظيفة االمتحان و مكانته‬
‫و تأثيره على مستقبل الطالب‬
‫و مدى االستعداد و التحضير‬
‫لالمتحان باإلضافة إلى‬
‫شخصية الطالب و مدى قدرته‬
‫على مواجهة املواقف و حتملها‬
‫كلها عوامل جتتمع لتصنع‬
‫إحساس الطالب في فترة‬
‫االمتحان و حتدد مدى قدرته‬
‫على التحكم في مشاعره و‬
‫استغالل قدراته ‪.‬‬
‫و عن سؤالنا حول أن الكثير‬
‫من الطلبة اشتكوا من‬
‫صعوبة األسئلة وكثرتها و‬
‫استفاضتها و هو ما يسبب‬
‫لهم القلق و التوتر وينعكس‬
‫على احملصول الدراسي ‪ ،‬أجابنا‬
‫األستاذ زعطوط بأن االمتحان‬
‫أداة تصنيفية و األسئلة يقصد‬
‫بها اختبار الطلبة و معرفة‬
‫مدى فهمهم و استيعابهم و‬
‫تفاعلهم مع املعلومات التي‬
‫تناولوها خالل املوسم اجلامعي‬
‫و قد قال األستاذ (زعطوط ) أن‬
‫هناك استراتيجيات وخطط‬
‫بسيطة تعطى للطالب على‬
‫شكل نصائح حول املادة و‬
‫كيفية تلخيصها و مراجعتها‬
‫و كذا خالل االمتحان في كيفية‬
‫إدارة الوقت بطريقة إبداعية‬
‫تترك املبادرة للطالب ‪.‬‬
‫و نوه األستاذ زعطوط إلى أن‬
‫الطلبة هم املتسبب األول في‬
‫حالة القلق و التوتر بسبب‬
‫عدم بدأهم للدراسة في‬
‫الوقت الرسمي إلفتتاح السنة‬
‫اجلامعية ‪ ،‬ما يجعل األساتذة‬
‫يلجؤون إلى الساعات اإلضافية‬
‫إلنهاء البرنامج الدراسي و‬
‫بالتالي تتراكم الدروس و يصعب‬
‫على الطلبة مراجعتها‬

‫بقسم علم االجتماع اعتبرت‬
‫أن من أهم األسباب التي تسبب‬
‫القلق و التوتر للطلبة خالل‬
‫االمتحان هو عدم التحضير‬
‫و عدم فهم البرامج الدراسية‬
‫‪ ،‬وعن احتجاج الطلبة على‬
‫طريقة األسئلة و صعوبتها‬
‫اعتبرت أن هناك عدة طرق‬
‫و نماذج إلجراء االمتحان ففي‬
‫نظام ‪ LMD‬يشترط في األسئلة‬
‫أن تكون شاملة لكل الفترة‬
‫التي تم فيها تدريس المقياس‬
‫(سداسي)‪ ،‬لذلك تنصح األستاذة‬
‫عزيزي سامية الطلبة الوثوق‬
‫في إجاباتهم و أن ال يغيروا‬
‫إجاباتهم بسبب إيعاز من أحد‬
‫الطلبة أو أحد المراقبين و‬
‫أن ال يتركوا القلق يؤثر على‬
‫مجهودهم خالل االمتحان ‪.‬‬
‫األستاذة (جابر مليكة ) أستاذة‬
‫في علم االجتماع اعتبرت أن‬
‫اجلو السائد وقت االمتحان و‬
‫اإلجراءات التي تتخذها اإلدارة‬
‫من حراسة مشددة و ضبط‬
‫التوقيت و ضغط األسرة و‬
‫املراقبة املشددة خالل فترة‬
‫االمتحانات في اجلامعة و هو ما‬
‫يجعل الطالب يعيش في حالة‬
‫من الضغط خصوصا طلبة‬
‫السنة األولى الذين يكونون غير‬
‫متعودين على أجواء اإلمتحان‬
‫في اجلامعة ‪.‬‬
‫بعد استعراض أوجه نظر‬
‫الطبيبة و األساتذة اخملتصني‬
‫حول الظاهرة‪ ،‬تبني لنا أن ظاهرة‬
‫التوتر و القلق أثناء االمتحان‬
‫ظاهرة طبيعية و أنها ال تفارق‬
‫أي شخص مقبل على االمتحان‬
‫‪ ،‬لكن يجب على الطالب أن ال‬
‫يترك هذا اإلحساس يؤثر على‬
‫قدراته و يشل تفكيره بقدر ما‬
‫ميكن لهذا الشعور أن يكون قوة‬
‫دافعة ليستنفر الطالب قدراته‬
‫العقلية و اإلبداعية ليعطي‬
‫أفضل ما عنده خالل االمتحان‬

‫‪15‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫لقـــاء العــــدد‬

‫رئيس مكتب االنخراط و شؤون الطلبة بالجامعة‬

‫حـــاوره‪ :‬عبد المالك برمكي‬

‫شعارنا «من أجل طالب أسمى‪ ..‬و جامعة أرقى»‬

‫‪16‬‬

‫املصلحة‪ ،‬و التعاون و العمل‬
‫نتعرف على شخصكم الكريم؟‬
‫السيد إسماعيل حسيني املوازي ‪ ،‬كما أن نظام اإلعالم‬
‫‪ :‬حاصل على شهادة تقني اآللي في مصلحتنا جعلنا‬
‫سامي في اإلعالم اآللي و دائما في املوعد‪.‬‬
‫طالب بكلية احلقوق قسم ما سبب تأخر مصلحتكم يف إعداد‬
‫العلوم القانونية و اإلدارية‪ ،‬بطاقة الطالب املغناطيسية ؟‬
‫رئيس مكتب االنخراط و شؤون السيد حسيني‪ :‬هذه العملية‬
‫الطلبة مبديرية جامعة قاصدي تعتبر األولى إال أنها القت جناحا‬
‫و نحن نغطي كل الطلبة اجلدد‬
‫مرباح ورقلة ‪.‬‬
‫مصلحتكم تعترب العصب يف معادلة اآلن‪ ،‬و سنستفيد من األخطاء‬
‫املاضية لتفاديها مستقبال‬
‫الجامعة ما هو دورها ؟‬
‫السيد حسيني ‪ :‬دورها يكمن كل موسم جامعي جديد تكثر حركية‬
‫في السهر على كل األمور التحويالت « خ د « أال يعيق سري‬
‫البيداغوجية ‪ ،‬مبا فيه من مصلحتكم ؟‬
‫تسجيل و حتويل بني الشعب و السيد حسيني ‪ :‬همنا الوحيد‬
‫هو راحة الطالب والتكفل به‪،‬‬
‫اجلامعات‬
‫تسيري شؤون أكثر من عشرين ألف و هذه العملية بحكم جتربتنا‬
‫طالب ليس باألمر السهل‪ ،‬هل هنالك أصبحت ال تشكل لنا عائق‬
‫لعملنا‪ ،‬كما ال ننسى أننا ندرس‬
‫اسرتاتيجية جديدة ؟‬
‫السيد حسيني ‪ :‬اإلستراتيجية ملفات التحويل وفق معايير‬
‫الناجحة والتي نعمل بها منذ حتددها الوزارة ‪.‬‬
‫مدة طويلة تتمثل في تسطير الجامعة الجزائرية تتبنى نظامني‬
‫و تقسيم العمل بني األعوان في للدراسة‪ ،‬ألم تجدوا صعوبة يف‬

‫التأقلم و التوفيق ؟‬
‫اإلداري وعلى رأسهم السيد‬
‫مدير اجلامعة وما يوفره من‬
‫السيد حسيني ‪ :‬بالنسبة وسائل مادية ومعنوية وبشرية‬
‫للنظام القدمي لدينا ما يكفينا للمضي قدما‬
‫من اخلبرة لتسييره ‪ ،‬أما النظام‬
‫اجلديد « ل م د «‬
‫كلمة توجهونها للطلبة ؟‬
‫فهو ال يشكل صعوبة نظرا السيد حسيني ‪ :‬أعزائي‬
‫للمجهودات التي سخرت له‪ ،‬و إخوتي و زمالئي الطلبة‬
‫وكذالك تضافر جهود كل سنعمل على أن نكون دائما في‬
‫األسرة اجلامعية‬
‫املوعد احملدد و في املستوى الذي‬
‫من اجل جناحه وتعميمه في يليق بكم ‪ ،‬كما أننا نستفيد‬
‫اجلامعة اجلزائرية ‪.‬‬
‫من مالحظاتكم وآرائكم و‬
‫ماذا أعددتم من تحضري للموسم شعارنا الوحيد دائما‬
‫الجامعي الجديد ‪ 2010/2009‬؟‬
‫«من أجل طالب أسمى و‬
‫السيد حسيني‪ :‬بحكم ما جامعة أرقى « و اهلل املوفق ‪.‬‬
‫اكتسبناه من خبرة من املواسم كلمة ألسرة دروب ؟‬
‫املاضية نحاول جاهدين تفادي شكر خاص لكل الساهرين‬
‫و تذليل األخطاء و الصعوبات على إعداد هذه اجمللة‪ ،‬نسأل‬
‫التي تعيق سير التسجيالت اهلل لكم التوفيق والنجاح في‬
‫والعمل على إجناح هذه العملية مشواركم الصحفي دمتم في‬
‫فهي تعتبر جناح الدخول خدمة اجلامعة والطالب‪.‬‬
‫للجامعي وبالتالي للموسم‬
‫ككل وذلك بفضل الطاقم‬

‫يــوميات الطلبة داخــــل األحياء الجامعية‬

‫استطالع ســارة بلــواعر‬

‫من الديعوتاج إىل الشمربا إىل الشان‪...‬مثلث املوت ينتظرك و يحاصرك‬
‫حاولنا من خالل هذا اإلستطالع‬
‫امليداني االقتراب من الطالب‬
‫اجلامعي‪ ،‬و معرفة يومياته داخل‬
‫احلي اجلامعي و كيف يقضي‬
‫أوقاته و ما هي أهم النشاطات‬
‫التي يقوم بها داخل احلي‪ ،‬و‬
‫ما هي الصعوبات و املشاكل‬
‫التي تواجهه ‪ .......‬تلكم هي‬
‫أهم النقاط األساسية التي‬
‫حاولنا الكشف عنها من‬
‫خالل استطالعنا هذا‪ ،‬و إليكم‬
‫عينة الطلبة الذين التقيناهم‬
‫وحدثونا بكل عفوية وروح‬
‫مسؤولية وكلهم أمل أن تكون‬
‫مجلتنا جسرا و قناة توصل‬
‫مطالبهم إلى املسؤولني و‬
‫مدراء األحياء اجلامعية‪.‬‬
‫الطالبة « ر هـ» سنة أولى أدب‬
‫عربي‪ ،‬تقول الطالبة أن يومياتها‬
‫داخل احلي اجلامعي‪،‬تواجهها‬
‫بعض املشاكل والصعوبات‬
‫في كثير من األحيان وفي عدة‬
‫مجاالت‪،‬من بينها عدم النظافة‬
‫في احلي‪ ،‬حيث وتراكم النفايات‬
‫أمام‬
‫األجنحة مما جلب الرائحة‬
‫الكريهةواحلشرات…ولم يحرك‬

‫عمال احلي ساكنا‪ ،‬كذلك‬
‫الطوابير الطويلة و ما مييزها‬
‫من فوضى في بعض األحيان‬
‫و العراك بني الطلبة‪ ،‬رمبا هذا‬
‫قليل من كثير ما أحكيه لكم‬
‫األن‪.‬‬
‫أما عن أوقاتها وكيف تقضيها‬
‫في احلي فتقول التجوال في‬
‫الساحة أو الذهاب إلى قاعة‬
‫املطالعة ألن احلي حقيقة لم‬
‫يلبي لي كل ما كنت أنتظره‬
‫من حاجيات ورغبات ولكن‬
‫ننتظر توفير الظروف وحتسنها‬
‫مبرور الزمن‬
‫النشاطات تراها الطالبة « ر ه «‬
‫تكون منعدمة سواء الرياضية‬
‫أو الثقافية إال القليل منها في‬
‫املناسبات‬
‫وفي األخير نرجو أن تتحسن‬
‫ظروف أوضاع معيشتنا في‬
‫احلي وأن يوفر لنا املسؤولني‬
‫حاجياتنا ورغباتنا‬
‫و منه باألخص النشاطات‬
‫الثقافية والرياضية‪.‬‬
‫الطالبة سمية عجيمي سنة‬
‫أولى حقوق‪ ،‬رحبت مبوضوع‬
‫االستطالع وقالت بأن يومياتها‬
‫داخل احلي اجلامعي هادئة‪،‬‬

‫تتخللها بعض املشاكل مثلها‬
‫مثل احلياة العامة‪ ،‬حقيقة أنا‬
‫شخصيا لم تأثر علي مثل‬
‫هذه املشاكل‪ ،‬اشعر باألمان‬
‫داخل احلي أمام حراسة أعوان‬
‫األمن التابعني للحني احلي يبدو‬
‫نظيف نوعا ما‬
‫أما عن أين وكيف نقضي‬
‫أوقاتنا‪ ،‬تقول الطالبة سمية‬
‫أن احلي ورفلنا كل رغباتنا وجا‬
‫حياتنا من إيواءا وإطعام و‬
‫طل اللوازم التي قد يحتاجها‬
‫الطالب والتي يجب توفرها‪ ،‬أما‬
‫عن رأيها في النشاطات داخل‬
‫احلي‪،‬تؤكد وجود‬
‫نشاطات مختلفة ثقافية‬
‫و رياضية و علمية وهناك‬
‫نشاطات تكون مناسبتيه‪،‬‬
‫وهي تفي وتلبي رغباتنا وتريحنا‬
‫من عناء الدراسة اليومية وكل‬
‫طالبة تختار نوع النشاط الذي‬
‫تريده‪،‬أنا أميل_ تقول_ أميل‬
‫إلى النشاط العلمي‬
‫و في بعض األحيان أمار‬
‫الرياضة‪.‬‬
‫أشكر مجلتكم على حسن‬
‫الثقة التي وضعتموها في‬
‫الطلبة وفتحتم لهم هذه‬

‫الفرصة للتعبير عن رأيهم‬
‫كطلبة‪.‬‬
‫الطالب عيسى حاج سعيد‬
‫سنة رابعة ميكانيك‬
‫يحدثنا الطالب عيسى وكله‬
‫حسرة عن يومياته داخل‬
‫احلي اجلامعي‪ ،‬حيث يقول أنا‬
‫واحد من مئات الطلبة الذين‬
‫يعيشون داخل احلي أي البد‬
‫أن أنظم إلى اجلماعة وأرضى‪،‬‬
‫بعد يوم كامل من الدراسة‬
‫أعود أدراجي إلى احلي وأنا أفكر‬
‫في « الشان» الطويل الذي‬
‫يسرق من وقتي كما قال‪ ،‬ثم‬
‫تكون وجهتي الغرفة العزيزة‬
‫أين ألتقي مع زمالئي سواء‬
‫للمذاكرة أو الترفيه‬
‫يقول أن احلي اجلامعي لم يوفر‬
‫لهم كل رغباتهم وحاجياتهم‬
‫التي كانوا ينتظرونها‪ ،‬خاصة‬
‫جانب الترفيه عن النفس‪ ،‬أما‬
‫كيف يرى النشاطات الثقافية‬
‫و الرياضية داخل األحياء‬
‫يقول الطالب عيسى هنالك‬
‫نشاطات رياضية‬
‫مقبولة نوعا ما نأمل أن تزداد‬
‫و تتنوع‪ ،‬أما اجلانب الثقافي و‬
‫العلمي أراه ناقص وغير كافي‬
‫نرجو من إدارة احلي أن تنظر في‬
‫هذا املطلب‪.‬‬
‫هي مبادرة _ يقول الطالب_‬
‫جيدة من أسرة اجمللة باالهتمام‬
‫باإلصدارات اإلعالمية‪ ،‬نأمل‬
‫أن تتوسع ويساهم فيها كل‬
‫األساتذة والطلبة وتوسيع‬
‫نشرها‪.‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫استـــــطـالع‬

‫‪17‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫الطالبة سارة سنة أولى‬
‫تخصص علوم إقتصادية و‬
‫تسيير و علوم جتارية‪،‬تقول عن‬
‫يومياتها أنها عادية‬
‫فقط هي من هواة ممارسة‬
‫الرياضة « كراتي دو‪ ،‬كرة اليد «‬
‫حيث هي منخرطة في النادي‬
‫الثقافي للهواة باجلامعة‪،‬‬
‫التابع للرابطة الرياضية‬
‫معظم‬
‫اجلامعية‪،‬وتقضي‬
‫أوقاتها في ممارسة الرياضة‬
‫خاصة في الفترة املسائية دون‬
‫إهمال طبعا دراستها‪.‬‬
‫أما هل وفر لها احلي اجلامعي‬
‫كل رغباتها وحاجياتها فتقول‪،‬‬
‫نوع ما وجدت بعض احلاجيات‬
‫والرغبات التي متنيت أن أجدها‬
‫ولكن تبقى غير كافية‪ ،‬مثل‬
‫وجود قاعة مطالعة وقاعة‬
‫انترنت‪ ،‬و فضاءات أخرى ترفيهية‬

‫‪18‬‬

‫أما عن النشاطات الثقافية و‬
‫الرياضية داخل احلي‪ ،‬تقول أنها‬
‫موجودة ونشطة وتلبي رغباتنا‬
‫الثقافية والعلمية‬
‫الرياضية‪ ،‬تبقى بعض املشاكل‬
‫موجودة في كل اإلحياء اجلامعية‬
‫مثل الطوابير الطويلة و نقص‬
‫النظافة و رداءة الوجبات‬
‫الغذائية املقدمة لنا‪،‬‬
‫نرجو من مدراء األحياء اجلامعية‬
‫االلتفاتة أكثر إلى مطالب‬
‫الطلبة‬
‫في األخير أهدي حتياتي ألسرة‬
‫مجلتكم على االهتمام‬
‫باملواضيع التي لها عالقة‬
‫مباشرة بالطالب اجلامعي‪.‬‬
‫الطالبة مريم بن سليمان سنة‬
‫أولى علم نفس‪ ،‬تتحدث لنا‬
‫الطالبة مرمي عن حياتها‬
‫ويومياتها داخل احلي فتقول‬

‫كيف يختـــار الطـــالب عنــوان مذكرته ؟‬

‫أنها جد منضبطة حيث‬
‫قسمت وقتها بني الدراسة و‬
‫اللهو والترفيه أحيانا‪ ،‬والقيام‬
‫ببعض العبادات‬
‫« قراءة القران‪ ،‬الصالة والذكر‪»..‬‬
‫واجللوس مع بعض الطالبات‬
‫الصديقات لتبادل املعارف و‬
‫الترفيه ومناقشة أمور احلياة‪،‬‬
‫أما هل وفر لها احلي اجلامعي كل‬
‫حاجياتها تقول الطالبة مرمي‬
‫طبعا ال‪ ،‬ألن الطالب اجلامعي‬
‫ال يكتفي فقط باحلاجيات‬
‫الضرورية « األكل واملبيت»‬
‫هناك حاجيات يجب توفرها في‬
‫األحياء اجلامعية مثل‬
‫املصالح الصحية و النفسية‪،‬‬
‫اجلانب اإلعالمي منعدم‪،‬‬
‫والفضاءات األخرى مثل األنترنت‬
‫وقاعة املطالعة‬
‫تقول مرمي أن النشاطات‬
‫استطالع سـهيلة بــوحمد‬

‫الطالب و أزمة اختيار‬
‫عنوان املذكرة‪ ....‬بني‬
‫الندرة و السرقة‬

‫قبل نهاية السنة‬
‫الدراسية مطلوب من‬
‫بعض الطلبة في بعض‬
‫التخصصات‪ ،‬أن يقدموا‬
‫مذكرات تخرجهم على مستوى‬
‫إدارة القسم‪ ،‬و عند فتح تاريخ‬
‫اختيار عناوين املذكرات يبدأ‬
‫الطلبة في رحلة توصف برحلة‬
‫الربيع و الصيف‬
‫فتجد بعضهم يدون أكثر من‬

‫عشر ة‬
‫عناوين و‬
‫األخر رمبا أكثر‪،‬‬
‫و يبقى اختيار‬
‫عنوان املذكرة يختلف من‬
‫طالب إلى أخر كل حسب دوافع‬
‫و رغبا ت و ميول سواء أكات‬
‫شخصية أم لدوافع أخرى‪،‬‬
‫وملعرفة هذه األسباب و الدوافع‬
‫و كيف يختار الطالب اجلامعي‬
‫عنوان أو موضوع مذكرة‬
‫تخرجه‪ ،‬حاولنا جاهدين‬
‫االقتراب أكثر من املعنيني باألمر‬
‫« الطلبة « وأخذ انطباعاتهم‬
‫حول هذا املوضوع‪.‬‬

‫الطالبة « حنان ش» سنة رابعة‬
‫تخصص مالية‪،‬تقول الطالبة‬
‫حنان أن عنوان مذكرتها هو‬
‫« دور صناديق الضمان‬
‫اإلجتماعي في حتقيق التنمية‬
‫« أما عن سبب اختيار هذا‬
‫العنوان تقول جاء اختيار هذا‬
‫العنوان لسببني أولهما رغبة‬
‫زميلتي التي تشاركني في‬
‫مذكرة نهاية تخرجنا للبحث‬
‫في هذا املوضوع و األستاذ‬
‫الذي يشرف علينا الذي أعاطنا‬
‫موافقته على العنوان‪،‬‬
‫و عليه بدأنا العمل و البحث‬
‫في هذا املوضوع و أصبحت كل‬
‫اهتماماتنا منصبة على إمتام‬
‫هذه املذكرة‪.‬‬
‫أما عن وجود أطراف أخرى‪ ،‬فقد‬
‫نفت الطالبة ذلك‪ ،‬إال أنها‬

‫الثقافية والرياضية والعلمية‬
‫شبه منعدمة في احلي‪ ،‬إن لم‬
‫نقول غائبة‪ ،‬فحياة الطالب‬
‫اجلامعي غير منحصرة في‬
‫الدراسة فقط هناك جانب‬
‫ترفيه ونفسي وعلمي يجب‬
‫االستثمار فيه لسد أوقات‬
‫الفراغ‪ ،‬شكر جمللتكم على ما‬
‫تقدمه من إهتمام للطالب‬
‫اجلامعي بجامعة ورقلة‪ ،‬على‬
‫آمل أن تستمر جتربتها‬
‫اإلعالمية وتكون منبر يعبر من‬
‫خالله الطالب على كل ما يلوج‬
‫داخله‪.‬‬

‫أصرت على أن أستاذها يعتبر‬
‫السند األول لهما فله كل‬
‫الشكر‪،‬‬
‫أما عن اعتبار مذكرة تخرجها‬
‫هي حصيلة سنوات الدراسة‬
‫تقول الطالبة حنان ال تعتبرها‬
‫كذلك بل هي‬
‫وليدة موضوع وعنوان بحث قد‬
‫يجمع ما تناولناه و لكن ليس‬
‫ألربع سنوات‪،‬تؤكد الطالبة‬
‫أنه ال ميكن أن جنعل من مذكرة‬
‫التخرج مرجعا يعتمد عليه‬
‫في البحوث أو مذكرات نهاية‬
‫السنة‪ ،‬ألن هناك مذكرات‬
‫حتتوي على حشو للمعلومات و‬
‫هناك مذكرات مكررة‪،‬‬
‫أشكر مجلتكم على هذه‬
‫الفكرة الرائعة و على املستوى‬
‫الذي وصلتم إليه‪ ،‬نتمنى لكم‬
‫كل التوفيق‪.‬‬
‫الطالبة « وفاء ج» سنة رابعة‬
‫تخصص علوم جتارية‪،‬تتحدث‬
‫عن كيفية اختيارها فتقول‪،‬أوال‬
‫فيما يخص العنوان جاء‬
‫عنوان مذكرتي « العالقة بني‬

‫الطالبة «ل ع» سنة رابعة‬
‫تخص علم اإلحتماع االتصال‪،‬‬
‫جاء عنوان مذكرة تخرجها‬
‫« اإلتصال غير الرسمي و دوره‬
‫في املردودية اإلنتاجية « أما عن‬
‫سبب اختيار هذا العنوان فتقول‬
‫الطالبة أن هناك سببني‬
‫أولهما ذاتي و الثاني موضوعي‪،‬‬
‫أما األول مالحظة الظاهرة و‬
‫معايشتها و اإلحساس بها أما‬
‫السبب الثاني‬
‫فهي محاولة إعطاء مفهوم‬
‫لالتصال غير الرسمي‪ ،‬وهناك‬
‫طبعا أسباب أخرى‪.‬‬
‫فيما يخص األطراف التي كانت‬
‫الطالبة «أسماء بن داللي» وراء إختيارها لهذا العنوان تقول‪،‬‬
‫سنة رابعة تخصص ترجمة‪ ،‬لم يكون هناك أطراف تدخلت‬
‫تبدأ الطالبة أسماء معنا‬
‫احلديث وهي كلها تفاءل ومرح‬
‫تقول عن عنوان مذكرة تخرجها‬
‫« أنها تعالج إشكالية ترجمة‬
‫النصوص الطبية « أما عن‬
‫سبب و دافع اختيارها‬
‫لهذا العنوان رغبة منها في أن‬
‫تكون مرجعا يساعد الطلبة‬
‫على احلصول على ترجمة‬
‫للمصطلحات‬
‫صحيحة‬
‫الطبية أما عن وجود أطراف‬
‫تدخلت في اختيار العنوان‬
‫فتؤكد الطالبة أن األستاذ‬
‫املشرف طلب منها أن تختار‬
‫موضوع يتالءم و ميولها‬
‫العلمي‪،‬تقول الطالبة أسماء‬
‫أنها متأكدة أن عنوان مذكرتها‬
‫سوف يكون مرجعا أساسيا‬
‫يعتمد عليه طلبة الترجمة و‬

‫الطالبة « ع س» سنة رابعة‬
‫تخصص علم اإلجتماع‬
‫اإلتصال‪ ،‬عنوان مذكرة تخرجها‬
‫هو‬
‫« واقع اإلتصال داخل األسرة‬
‫اجلزائرية « تتحدث الطالبة عن‬
‫كيفية إختيارها عنوان املذكرة‬
‫و من الذي دفعها إلى هذا‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫اإلشهاد باملطابقة و إدارة اجلودة‬
‫الشاملة « أما كيف مت اختيار‬
‫هذا العنوان بالذات فله دافع‬
‫واحد و هو ميولي إلى اجلاني‬
‫التسويقي‪،‬أما عن األطراف‬
‫التي تدخلت في اختياري لهذا‬
‫العنوان أذكر أن أستاذي املشرف‬
‫على مذكرتي له دور كبير في‬
‫مساعدتي وإقناعي الختيار هذا‬
‫العنوان والبحث فيه‪.‬‬
‫أما هل تعتبر مذكرة التخرج‬
‫حصيلة لسنوات األربع من‬
‫الدراسة فتقول الطالبة‬
‫بصراحة ال أعتبر مذكرة تخرجي‬
‫تعكس ذلك‪ ،‬أما هل ميكن اعتبار‬
‫مذكرة التخرج مرجعا أساسي‬
‫للبحوث والعودة إليه‪ ،‬تؤكد‬
‫الطالبة على شيء مهم وهو‬
‫إن كانت تتوفر على الشروط‬
‫العلمية و املنهجية في هذه‬
‫احلالة ميكن أن تكون مرجعا‬
‫أساسي يستقي منه الطلبة‬
‫في األخير أشكر كم جزيل‬
‫الشكر على هذه االلتفاتة‬
‫الطيبة للطلبة ‪ ،‬واهتمامكم‬
‫بهم ومبثل هذه املواضيع ‪.‬‬

‫بالذات طلبة العلوم الطبية‬
‫الذين سوف يجدون كما من‬
‫املصطلحات و النصوص التي‬
‫ال محالة سوف تساعدهم‬
‫على معرفة كيفية حترير‬
‫هذه البحوث بطريقة علمية‬
‫صحيحة‪.‬‬
‫و في األخير متنت ألسرة اجمللة‬
‫التوفيق و السداد في خطاها و‬
‫عملها‪.‬‬

‫في إختيار عنوان مذكرتي برغم‬
‫من وجود من حرس على أن‬
‫يكون العنوان له فائدة علمية‬
‫و عملية وأذكر األستاذ املشرف‬
‫الذي رحب بهذا العنوان ومد لنا‬
‫يد العون‪،‬أما هل ميكن أن تعبر‬
‫مذكرة التخرج عن حصيلة‬
‫السنوات األربع للدراسة تؤكد‬
‫الطالبة وتؤيد هذا حيث تقول‬
‫بأن مذكرة التخرج تبدأ من‬
‫السنة األولى إلى غاية السنة‬
‫الرابعة فهي جتمع كل‬
‫في‬
‫الدراسة‬
‫سنوات‬
‫اجلامعة‪،‬ولكن في املقابل تنفي‬
‫أن تكون مذكرة التخرج مرجعا‬
‫أساسيا‪،‬ولكن ممكن أن نستفيد‬
‫من خطة العمل واملنهجية‬
‫التي اعتمدت عليها وكذلك‬
‫املراجع‪ ،‬نتمنى لكم املزيد من‬
‫التألق والنجاحات واهلل ولي‬
‫لتوفيق‪.‬‬

‫العنوان فتقول‪،‬‬
‫طبيعة التخصص و الواقع‬
‫االجتماعي لألسرة اجلزائرية‬
‫الذي أصبح متفككا‪ ،‬فحاولنا‬
‫تسليط الضوء من خالل تناولنا‬
‫هذا العنوان‪ ،‬أما عن األطراف‬
‫يوجد فقط األستاذ املشرف‬
‫الذي ساعدنا في اختيار‬
‫العنوان واملوضوع الذي حقيقة‬
‫لبى رغبتنا في معرفت واقع‬
‫األسرة اجلزائرية عن قرب‪ ،‬وتؤكد‬
‫الطالبة على أن مذكرة التحرج‬
‫تعتبر حصيلة للسنوات األربعة‬
‫التي نقضيها في الدراسة في‬
‫اجلامعة‪،‬فكل ما تلقيناه نحاول‬
‫أن نصبه بطريقة أو بأخرى في‬
‫مذكرة التخرج‪.‬‬
‫أما هل ميكن اعتبار مذكرة‬
‫التخرج مرجعا أساسيا‬
‫يرجع إليه الطلبة‪ ،‬فتقول ال‬
‫ميكن أن تكون مرجعا إمنا قد‬
‫يستفيد منها الطلبة في‬
‫بحوثهم و سنوات دراساتهم‬
‫اجلامعية‪،‬وفي األخير تتمنى‬
‫للمجلة التوفيق و النجاح‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫و أنتـم أيضــا‬

‫طلبــــة يتحـــــدون اإلعــاقـــــة‬

‫تحقيق تركية وكالي ابتهــاج مغاوري‬

‫الطالبة فاطمة أدراري سنة األخر ‪ -‬تقول‪ -‬أنهم ينظرون تقول فاطمة عن إرادتها و‬

‫ثانية حقوق ‪ ،‬ولدت وهي إلينا بعني الشفقة و الرحمة و عزميتها بأنها مستمدة من‬

‫محرومة من نعمة البصر‪ ،‬هذا ما نلمسه في تصرفاتهم أعماقها و جوارحها و بالتالي‬
‫تقول عن مسيرتها الدراسية و معامالتهم معنا‪ ،‬و يعتبروننا لم و لن تضمحل أو تزول ‪.‬‬
‫أنها عانت الكثير خاصة في بأننا أشخاص غير طبيعيني بل ما تنصح به الطالبة فاطمة‬
‫املرحلة االبتدائية كون بعض أكثر من ذلك أننا أصبحنا في بقية زميالتها و زمالئها أن‬
‫املعلمني لم يراعوا ظروفها نظرهم عالة على اجملتمع‪.‬‬

‫هذه الفئة(محرومي البصر)‬

‫و حالتها الصحية‪ ،‬و لكن أما ما اكتشفته فاطمة في قادرة على فعل ما تريد و حتقيق‬
‫حتسنت وضعيتها في املرحلة حياتها اجلامعية‪ ،‬هو أن بعض ما تتمنى و رمبا تتفوق على‬
‫ااإلكمالية و الثانوية ‪ ،‬أين الطلبة و بعض األساتذة األشخاص العاديني‪ ،‬فالقضية‬

‫‪20‬‬

‫تقول ‪ -‬فاطمة‪ -‬متعلقة باإلرادة‬
‫و العزمية و فقط‪.،،‬‬
‫في األخير تقدم شكرها‬
‫اخلالص إلى طاقم اجمللة على‬
‫االهتمام و الدور الذي تلعبه في‬
‫مساعدة الطالب و إبرازه إلى‬
‫احمليط األخر لكن األهم عند‬
‫فاطمة االستمرارية و املواصلة‬
‫في إصدارها‪.‬‬

‫وجدت تفهما كبيرا من طرف يجعلون معنويات هذه الفئة‬
‫زميالتها و زمالئها و كذلك من تنخفض و تنقص‪ ،‬و تردف‬
‫طرف أساتذتها ‪.‬‬

‫قائلة «كنت أنتظر عكس ذلك‬

‫أما اإلعاقة التي تعاني منها في اجلامعة ألن بها الصفوة‬
‫( نعمة البصر ) فتقول بأنها و النخبة‪ ،‬فبالرغم من وجود‬
‫زادتها إرادة و عزمية ‪ ،‬و ما وجودها هذه الفئة إال أن هنالك طلبة‬
‫في اجلامعة كطالبة جامعية و أساتذة في املستوى حيث ال‬
‫إال أكبر دليل‪،‬‬

‫يتوانون في مد يد املساعدة لنا‬

‫من حيث نظرة اجملتمع و الطرف و تلبية بعض حاجياتنا»‪،‬‬
‫الطالب صديق ببوخة‬
‫فيقول‪« :‬كانت حياتي عادية‬
‫مثل أي إنسان و لكن في السنة‬
‫طالب سنة رابعة حقوق‪ ،‬له‬
‫التاسعة أساسي نقص بصري‬
‫موهبة كتابة الشعر و اخلواطر‪،‬‬
‫و بدأت حالتي تزداد سوء إلى‬
‫إلى جانب حفظه لكتاب اهلل‬
‫غاية فقداني البصر متاما في‬
‫الكرمي يتحدث عن مسيرته‬

‫السنة الثانية ثانوي‪».‬‬
‫نعمة البصر التي حرم منها‬
‫الطالب صديق لم تكن منذ‬
‫الوالدة إمنا بعدها بسنوات‪ ،‬و من‬
‫هنا بدأ التحدي و معه اإلرادة‬
‫القوية التي بدأت دفعت صديق‬
‫إلى الطموح و األمل أكثر في‬
‫احلياة ‪،‬فكان أول حتد له هو إمتام‬
‫دراسته و احلصول على شهادة‬
‫الباكلوريا حلم أي طالب ثانوي‪،‬‬
‫و بالفعل حتصل الطالب صديق‬
‫على شهادة الباكلوريا و التي‬
‫من خاللها إنتقل إلى جامعة‬
‫قاصدي مرباح ورقلة أين أختار‬
‫تخصص حقوق و هو اآلن في‬
‫السنة الرابعة‪.‬‬
‫بالنسبة إلى نظرة اآلخرين إلى‬
‫هذه الفئة(محرومي البصر)‬

‫يقول الطالب أن «هذه النظرة‬
‫بدأت تزول لتفهم البعض لنا و‬
‫ما نعانيه و على الطالب املعاق‬
‫أن ال يجعل نفسه عالة على‬
‫اآلخرين في كل شيء بل يجب‬
‫اإلعتماد على النفس و ذلك‬
‫أضعف اإلميان‪ ،‬عليه أن يكون‬
‫قدوة يقتدى بها عند زمالئه‬
‫الطلبة داخل الصف‪».‬‬
‫األشخاص الذين يعتمد عليهم‬
‫الطالب صديق‪ ،‬األم بالدرجة‬
‫األولى لدرجة تأثرت بإعاقتي‬
‫أكثر مني‪ ،‬ثم يأتي الوالد و‬
‫األخوة‪ ،‬و ال أنسى بالطبع زمالئي‬
‫و زميالتي في القسم أو خارجه‬
‫فلهم فضل كبير خاصة في‬
‫الدراسة و أيام االمتحانات‬

‫‪21‬‬

‫ملعلـــــــوماتك‬

‫إعــــداد األمين شبوب‬

‫طب العيون عند العرب‬

‫كان العرب يطلقون على هذا‬
‫الفرع من الطب اسم الكحالة‪،‬‬
‫و يسمون املشتغلني به من‬
‫األطباء باسم الكحالني‪ .‬وقد‬
‫قام العرب بترجمة ما وصلهم‬
‫من كتب علم الكحالة من‬
‫الهند و اليونان والرومان‪ .‬وكما‬

‫فعلوا في حقل الطب اجلراحي‬
‫من حيث تطويره وتطوير‬
‫األدوات التي استخدمت فيه‪،‬‬
‫قاموا بتطوير نوع من العمليات‬
‫لم يرثوه عن أحد من األمم‬
‫األخرى؛ فقد برعوا في قدح املاء‬
‫األزرق من العني مع الصعوبة‬

‫التي تكتنف إجراء مثل هذه‬
‫العملية حتى اليوم‪ .‬وكانت‬
‫نتائج هذه العمليات مضمونة‪،‬‬
‫و يقال إنه ملا أصاب الطبيب‬
‫الرازي العمى‪ ،‬عرضوا عليه أن‬
‫يجروا له عملية القدح فقال‬
‫لهم إنه يفضل البقاء أعمى‬
‫كيال يرى أناس ذلك الزمان‪.‬‬
‫و إلى جانب ما توصلوا إليه‬
‫من إجراء العمليات اجلراحية‬
‫لقدح املاء األزرق‪ ،‬أجروا عمليات‬
‫جراحية لقدح املاء األبيض‬
‫(الساد)‪ .‬و ابتكروا فيها ست‬
‫طرق كانت إحداها بوساطة‬
‫املص‪ ،‬و كانوا يستخدمون‬
‫في ذلك أنبوبًا زجاج ًيا رقي ًقا‬
‫يدخلونه من مقدمة العني و‬
‫يفتتون به العدسة املعتمة ثم‬
‫متتص هذه العدسة بعد ذلك‪.‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫ما اكتشفته _يقول الطالب وأشكركم جزيل الشكر لهذه‬
‫في حياتي اجلامعية_ أنني االلتفاتة إلى هذه الشريحة‬
‫تعرفت على أشخاص لم أكن من الطلبة وفقكم اهلل‪.‬‬
‫أعرفهم من قبل‪ ،‬و تقربوا مني‬
‫و أصبحوا زمالئي املقربني‪ ،‬و الطالبة سارة لعجال تخصص‬
‫من جهة أخرى أصبحت حياتي سنة أولى أدب عربي‪ ،‬تروي لنا‬
‫كلها طموح وحتد آمل كاحملاماة سارة قصتها فتقول بأن حياتها‬
‫و املاجستير‪ ...‬إلخ هناك عادية مع أسرتها و أخوتها‬
‫تعاطف كبير من طرف كل وكل أقاربها واألصدقاء‪،‬أم عن‬
‫الزمالء سوا طلبة أو طالبات إعاقتها تقول بأنها كانت مند‬
‫في مد يد العون لنا وال أنسى والدتها أي ولدت بها وهي راضية‬
‫البعض من األساتذة الذين هم مبا كتبه اهلل لها‪،‬و احلمداهلل‬
‫أنه هناك شرائح في اجملتمع‬
‫لنا دوم السراج املنير ‪.‬‬
‫و في األخير أقول أن األعمى من أكثر مني إعاقة وأنا اراهم كل‬
‫عمى قلبه عن نور العلم‪ ،‬وأن صباح ومساء وهم قدوتي في‬
‫املشلول من شل عن التقدم التحدي والصبر والعزمية‪ ،‬أما‬
‫عن هل إعاقتها ثبطت من‬
‫عن مجتمعه وأن‬
‫األبكم من لم يبلغ شيئا لغيره‪ ،‬عزميتها تقول سارة‬
‫وأن األخرس من لم سمع كلمة في بعض األوقات نعم أحس‬
‫احلق ولم يعمل بها ‪ ،‬أمتنى لكم أنني مثبطة لدرجة أنني ال‬
‫أستطيع القيام بأي شيء‪،‬وقد‬
‫كل النجاح‬
‫النبيل‪ ،‬أثرت على عزميتي‬
‫عملكم‬
‫في‬

‫وفي مسيرتي العلمية والعامة‬
‫‪ ،‬ولكن هناك طاقة مخزنة‬
‫موجودة عند كل معاق يستمد‬
‫منها ذوي االحتياجات اخلاصة‬
‫عزميته و إرادته واالنطالقة من‬
‫جديد نحو مستقبل أفضل‪.‬‬
‫تعتبر سارة نظرة اآلخرين‬
‫إليهم بأنها نظرة قاصية‪،‬‬
‫حيث يعتبروا دوي االحتياجات‬
‫اخلاصة أنهم أشخاص عالة‬
‫عليهم وعلى اجملتمع‪ ،‬ترى بأن‬
‫نظرة االستعطاف تزيدها حرقا‬
‫وحسرة‪،‬ولكن للحق أقول بأن‬
‫هناك أشخاص ساعدوني‬
‫ومازالوا إلى حد اآلن منهم أمي‬
‫وزميالتي وزمالئي ‪.‬‬
‫لقد اكتشفت وأنا في اجلامعة‪،‬‬
‫أنني يجب االعتماد على نفسي‬
‫وعمل كل يخصني وحدي وال‬
‫أنتظر املساعدة‬
‫لم أجد تعاطف كبير ال من‬
‫طرف األساتذة وال اإلدارة إال‬

‫البعض لشعورهم أنهم رمبا‬
‫مقصرين اجتاهنا‪ ،‬وهذا ما‬
‫يزيدنا إرادة وعزمية ومحاولة‬
‫الظهور بقوة أمام اجلميع ألن‬
‫اإلعاقة اجلسدية أو الذهنية‬
‫رمبا ليست التي نحن عليها إمنا‬
‫هناك إعاقات أخرى تظهر عند‬
‫أشخاص عاديني‪ .....‬ما أريد أن‬
‫أقوله لآلخرين هو عدم النظر‬
‫إلينا بنقص‪ ،‬يجب عليهم‬
‫النظر إلينا باحترام وتقدير ألننا‬
‫مثلهم ونحن لم نختار ما نحن‬
‫عليه‬
‫أشكر مجلتكم التي فتحت لنا‬
‫مساحة إلبداء الرأي ومناقشة‬
‫مثل هذه املواضيع الهامة‪ ،‬و‬
‫فقكم اهلل وسدد خطاكم‪.‬‬

‫و كانت هذه العملية أحدث‬
‫عملية جراحية لعالج الساد‬
‫آنذاك‪ .‬و هناك شبه كبير من‬
‫حيث املبدأ بني تلك العملية و‬
‫العملية املتطورة التي جترى اآلن‬
‫رغم الفارق في املعدات‪ .‬كما‬
‫ألف العرب العديد من الكتب‬
‫في طب العيون و جراحتها‬
‫و مداواتها‪ .‬ومن أشهر كتب‬
‫الكحالة كتاب عشر مقاالت يف‬
‫العني حلنني بن إسحاق‪ .‬ويعد‬
‫هذا الكتاب نقطة االنطالق‬
‫في علم الكحالة عند العرب‪.‬‬
‫و تطورت الكحالة على يد‬
‫اثنني من أشهر الكحالني‬
‫العرب هما أبو القاسم عمار بن‬
‫علي املوصلي (ت ‪004‬هـ‪1010،‬م)‬
‫و علي بن عيسى الكحال (ت‬
‫‪034‬هـ‪1039،‬م)‪.‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫بــورتـريه العدد‬

‫عــنـدمـــا تتكلـــم الصـــــورة‪...‬‬

‫‪22‬‬

‫في هذا العدد األول من مجلة‬
‫دروب الطالبية‪ ،‬أردنا أن نسلط‬
‫الضوء على أحد أهم العناصر‬
‫التي تتشكل وتعتمد عليها‬
‫التلفزة و اجمللة و اجلريدة و‬
‫بعض املطبوعات‪،‬في تسويقها‬
‫اإلعالمي لإلحداث و األخبار إنها‬
‫الصورة‪ ،‬لقد أحدثت ضجة‬
‫منذ أن ظهرت و أخذت تتطور‬
‫و تتقدم مسايرة التكنولوجيا‬
‫احلديثة‪ ،‬فمن الصورة التقليدية‬
‫باألبيض و األسود إلى الصورة‬
‫الرقمية ‪ ،‬هي إذا قصة طويلة‬
‫عن تطورها و حتولها‪ ،‬و لكن‬
‫السؤال املطروح من يقوم‬
‫بهذا العمل ‪ ،‬وبصيغة أخرى‬
‫من يقوم بالتقاط الصورة «‬
‫الفوتوغرافية أو التفلزية»‬
‫كيف يختار الزاوية املناسبة ؟‬
‫ماهي أحسن أوقات التصوير؟‬
‫كيف يتعامل مع الصورة‪ ،‬من‬
‫حيث أنها جامدة أو متحركة ؟‬
‫هي جملة من األسئلة أردنا من‬
‫خاللها أن نلج عالم هذا الفن و‬

‫نعرف كواليسه ‪،‬و أكثر من هذا‬
‫نقدم إلى اعزائنا قراء مجلة‬
‫دروب في هذا البورتريه ‪...‬‬
‫شخصية عرفت بهدوؤها و‬
‫رحابة صدرها‪ ،‬و بأناقة لباسها‪،‬‬
‫سرعة في األداء و دقة في التقاط‬
‫الصور‪ ،‬تراه في كل زاوية من زوايا‬
‫القاعة‪ ،‬ال يلتفت ورائه‪ ،‬حركية‬
‫متسارعة يسابق املسؤولني‬
‫إلى أماكنهم ليلتقط الصورة‬
‫املناسبة‪،‬ال يهمه إن كان في‬
‫فصل الشتاء أو الصيف‪ ،‬املهم‬
‫أن ينجز عمله الفني‪ ،‬بيده علبة‬
‫سوداء صغيرة احلجم تلكم‬
‫هي صديقته التي ال تفارقه‬
‫يداعبها تارة ويستأنس بها تارة‬
‫أخرى هي سر جناحه في عمله‬
‫و بالتالي هي أعز ما ميلك إنه‬
‫املوظف املصور‪ ،‬مهندس الصور‬
‫بجامعة قاصدي مرباح ورقلة‬
‫على أكثر من عقد من الزمن‬
‫‪...‬إنه املوظف « باعلي مسعود‬
‫« من مواليد بلدية أنقوسة‬
‫بوالية ورقلة‪ 73 ،‬سنة متزوج و‬

‫تقديم بـالل عـالء الدين خاليفية‬

‫أب لثالث بنات يحمل شهادة في‬
‫اإلعالم اآللي‪ ،‬تربى في أحضان‬
‫عائلة محافظة‪ ،‬ساهمت في‬
‫توجيهه وتعلمه ومده بكل‬
‫ما ميكن أن يساعده في حياته‬
‫العلمية والعملية‪،‬مند صغره‬
‫وهو مييل إلى كل ما له عالقة‬
‫باإللكترونيك والكاميرا وآلة‬
‫التصوير‪ ،‬هو فضول منه ملعرفة‬
‫كواليس وخبايا هذه الوسائل ‪.‬‬
‫ومن هنا كانت بدايته مع‬
‫هذا الفن « التصوير « سواء‬
‫بآلة التصوير الفوتوغرافية‬
‫أو الكاميرا‪ ،‬وبدأ يداعب هذه‬
‫اآلالت والوسائل وهي هوايته‬
‫كما قلنا مند نعومة أظافره‪،‬‬
‫فتراه ال يترك مناسبة أو حفل‬
‫إال وحضر من أجل اكتشاف‬
‫سحر الكاميرا و آلة التصوير‬
‫ويصنع لنفسه مكان بجانب‬
‫املصور ويسأله ويلح عليه حتى‬
‫يتمكن من معرفة أكثر األشياء‬
‫املتعلقة بهذه اآلالت‬
‫جاءت الفرصة التي انتظرها‬

‫طويال‪ ،‬وهي حصوله على‬
‫آلة تصوير فكانت أول صورة‬
‫ألتقطها وهو في سن ‪ 51‬من‬
‫عمره وهو في حفل لعرس أقيم‬
‫ببلديته‪ ،‬فكانت فرحته ال تطاق‬
‫وشعور ال يوصف‪ ،‬لقد حررته‬
‫هذه الصورة وأدخلته باب فن‬
‫التصوير الفوتغرافي من بابه‬
‫الواسع‪ ،‬فال تكاد مناسبة أو‬
‫حفل إال وقام بتصويره حتى‬
‫أصبح معروف لدى سكان‬
‫منطقته بأنه املصور‬
‫و أصبحوا يستدعونه في‬
‫املناسبات واالحتفاالت حتى‬
‫داع اسمه وأصبحت اجلمعيات‬
‫وبعض املؤسسات تطلبه‬
‫للتصوير‪ ،‬لقد حتقق حلمه‬
‫الذي طال انتظاره‪ ،‬فلم يكتفي‬
‫صاحب اللباس األنيق والعلبة‬
‫السوداء بفن التصوير فقط إمنا‬
‫أصبح يقوم بالتركيب و املونتاج‬
‫لألفالم واألشرطة الصغيرة‪،‬‬
‫اخلاصة باحلفالت واملناسبات ‪،‬‬
‫وهو مهندس ومخرج الشريطني‬
‫اخلاصني بجامعة ورقلة‬
‫الشريط األول « مسيرة ‪ 02‬عام‬
‫«‬
‫الشريط الثاني « إجنازات و آفاق‬
‫«‬

‫بقلم عبد المالك برمكي‬
‫كل واحد منا يرى ويشاهد مساء‬
‫كل يوم‪ ،‬وهو مار على بعض األحياء‬
‫اجلامعية للبنات ‪ ،‬طوابير وطوابير‬
‫من السيارات املركونة واألشخاص‬
‫املرهونة‪ ،‬أمام البوابات الرئيسة‬
‫يعترضون طريق الطالبات و هن‬
‫يدخلن إلى أحيائهن بعد يوم كامل‬
‫من الدراسة ‪.‬‬
‫فنجد أحدهم يحاول الكالم مع‬
‫إحداهن واألخر يجري وراء تلك ‪ ،‬و هذا‬
‫يتوسل ‪ ....‬و األخر يعترض بالقوة ‪..‬‬
‫إذن هي سلوكات و تصرفات أقل‬
‫ما يقال عنها أنها منحطة‪ ،‬من‬
‫أشخاص ماتت قلوبهم و عقولهم‬
‫و أصبحوا رهائن لنزواتهم و األدهى‬
‫و األمر من ذلك‪ ،‬أن أغلبيتهم من‬
‫فئة الشباب الذي كان يفترض به أن‬
‫يكون القدوة و حامل املشعل‬
‫و ما يزيد الطني بلة أنك تتوقف‬
‫على حقيقة ال ميكن إغفالها و هي‬
‫استجابة بعض الطالبات لرغبات‬
‫هؤالء ‪ ،‬فتتوقفن لتتجاذبن أطراف‬
‫احلديث دقائق و ساعات في إحدى‬
‫زوايا احلي اجلامعي و في كثير من‬
‫األحيان تكون الصفقة قد متت‬
‫بالتراضي‪........‬؟؟‬
‫و ما يحيرنا هو أن هذه التصرفات و‬
‫السلوكات تتم بالقرب من مداخل‬
‫األحياء اجلامعية إن لم نقل أمام‬
‫البوابة الرئيسة مباشرة‪ ،‬أمام أعني‬
‫أعوان األمن اجلامعي وهم واقفون ال‬
‫يحركون ساكنا وكأن األمر ال يعنيهم‬
‫وحجتهم أن هذه السلوكات حتدث‬
‫خارج احلي‪ ،‬متناسني بأن املنظر‬
‫العام اخلارجي لألحياء اجلامعية هو‬
‫املرآة التي تعكس ما بداخل األحياء‬
‫اجلامعية ‪ ،‬أم أن هؤالء األعوان وجدوا‬
‫حلراسة األبواب و النوافذ فقط ‪.‬‬
‫إن هذه التصرفات والسلوكيات‬
‫الالأخالقية زادت و استفحلت‬
‫إلى درجة ال تطاق‪ ،‬و‪ ....‬ألن األمر‬
‫أخد منعرجا أخر في انعكاساته‬
‫لدى األولياء الذين أخذوا يراجعون‬
‫حساباتهم في انتقال بناتهم إلى‬
‫اجلامعة و الدراسة بها‪ ،‬و هذا طبعا‬
‫العتبارات عرفية‪ ،‬باإلضافة إلى ما‬
‫سبق ذكره‪ ،‬وعليه يجب تكاثف‬
‫جهود جميع املسؤولني من أجل‬
‫القضاء نهائيا على هذه السلوكات‬
‫و التصرفات املشينة و نقصد كل‬
‫القطاعات ( اخلدمات اجلامعية‪،‬‬
‫اجلامعة‪ ،‬األمن‪ ،‬الدرك ‪ )...‬حتى تعود‬
‫للجامعة إلى مكانتها وحرمتها‬
‫املعهودة‪،‬لتنتج إطارات الغد‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫باإلضافة إلى األشرطة التي‬
‫قام بإخراجها وتركيبها‬
‫لصالح اجلمعيات واملؤسسات‪،‬‬
‫من خالل هذه األعمال عرف‬
‫السيد مسعود باعلي طريق‬
‫االحترافية ‪ ،‬خاصة عندما مت‬
‫توظيفه بجامعة قاصدي مرباح‬
‫ورقلة سنة‪ 5991‬حيث وجد‬
‫الوسائل واإلمكانيات املتاحة‬
‫أنداك ‪ ،‬وأصبح مطلوب منه‬
‫االحترافية أكثر من أي وقت‬
‫مضى ألن املناسبات أصبحت‬
‫عاملية ودولية‬
‫تتطلب عمل متقن وجيد‬
‫وذو نوعية وصبغة عاملية و‬
‫احترافية‪ ،‬فزاد هذا من عزميته‬
‫وأصبح يبحث في االنترنت عن‬
‫كل ما له عالقة بفن التصوير‬
‫و التركيب و املونتاج و أخر‬
‫« العالمات التجارية» آلالت‬
‫التصوير املعروضة في السوق‬
‫‪.....‬إلخ‬
‫وبدأت أعماله تتصف و تتميز‬
‫باالحترافية‪ ،‬حيث يقوم‬
‫بنسخها في « ‪ « DVD ،DC‬ثم‬

‫يقوم بتوزيعها على املعنيني‪ ،‬إن‬
‫التطور السريع الذي عرفه فن‬
‫التصوير والتكنولوجيا املتطورة‬
‫لألجهزة‪ ،‬لم حتط من إرادته‬
‫بأن يساير هذا التطور ويكون‬
‫معه جنبا جلنب‪ ،‬يجدد آالت‬
‫بالقدمية‬
‫التصوير‪،‬يحتفظ‬
‫منها‪ ،‬ال شيء يكون بجانبه‬
‫في املكتب إال آالت التصوير‬
‫والكاميرا و التلفزة وجهاز‬
‫اإلعالم اآللي اجملهز‪CD DVD ،‬‬
‫ال يعرف امللل يصور كل شيء ‪،‬‬
‫يلتقط الصور من كل اجلهات و‬
‫الزوايا « جماد‪ ،‬متحركة‪ ،‬حفل‬
‫‪ ،‬مناسبة‪ ،‬مساحة خضراء‪،‬‬
‫هياكل بيداغوجية و اجتماعية‪،‬‬
‫مناظر ‪ ،‬آالت‪ ،‬طلبة عمال ‪،‬‬
‫أساتذة‪ ،‬ضيوف ‪ ،‬مسؤولني‪ « ،‬ما‬
‫هز في نفسه و أحزنه هو عدم‬
‫تصوير مناسبة حفل زواجه‪،‬‬
‫ألنه لم يكن هو املصور‬
‫يحاول السيد باعلي من خالل‬
‫جتربته هذه أن يكون و ينجز‬
‫ألبوم صور «أرشيف» للجامعة‬
‫يكون لها مرجعية و يشكل‬

‫ذاكرتها احلية ألن الصورة غنية‬
‫عن التعليق و عندما تتكلم‬
‫الصورة يصمت التعليق و‬
‫الصوت‪ ،‬هذا من جهة و من‬
‫جهة أخرى ينتظر بفارغ الصبر‬
‫إنشاء مركز السمعي البصري‬
‫باجلامعة و هي أمنية يطلب‬
‫من املسؤولني في اجلامعة أن‬
‫يحققوها له‪.‬‬
‫يقول عنه بعض أصدقائه‪:‬‬
‫بــوجمعــة عــونــي ‪ :‬ال ميكن ذكر‬
‫احملطات التي مرت بها اجلامعة‬
‫و مسيرتها دون الوقوف عن‬
‫إجنازاته‬
‫مختــــار دادة موسى‪ :‬إن وفرت‬
‫له اإلمكانيات ال يعرف شيء‬
‫اسمه املستحيل ‪.‬‬
‫محمد الطاهر كاوجة ‪ :‬نابغة‪...‬‬
‫ال توجهه لكيفية أداء عمله‪،‬‬
‫أخبره باملطلوب و سيفاجئك‬
‫بابتكاراته‬
‫عبد املالك برمكي‪ :‬رجل املهمات‬
‫الصعبة ميثل ذاكرة اجلامعة‬
‫فقد أدخلها باب االحترافية في‬
‫ميدان السمعي البصري‪.‬‬

‫مــا ال يقـــــال‬

‫‪23‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫بـــأقالمهـم‬

‫تحت الرمال مواهب‬

‫‪24‬‬

‫الصحراء اجلزائرية ليست مجرد‬
‫بترول أسود ورمال صفراء ومياه‬
‫جوفية ’ بالفعل كلها موارد‬
‫مهمة وضرورية ملسايرة احلياة ’‬
‫واملساعدة على زرع بذور التقدم‬
‫ولكن كيف ميكن استثمار‬
‫كل هذه اخليرات ؟ فتقدم األمم‬
‫يقاس مبدى قدرة املنتمني إليها‬
‫من مفكرين وأدباء وعلماء‬
‫استطاعوا أن يهندسوا‬
‫حياتهم فرسموا لها مخطط‬
‫النجاح فهنا تكمن الثروة‬
‫احلقيقية ألن لهم إمكانية‬
‫جتسيد أحالمهم على أرض‬
‫الواقع’ وأقوى منوذج على ذلك‬
‫اليابان معجزة القرن العشرين ‪.‬‬

‫بقلم يمينة قناوة‬

‫هذه الدولة استطاعت أن حتدث‬
‫تكامال إقتصاديا وإجتماعيا‬
‫بالرغم من إفتقارها للطاقات‬
‫املؤهلة للتقدم ولكنها برزت‬
‫على الساحة الدولية بفضل‬
‫الطاقات العقلية الهائلة‬
‫واجلهود الفردية واجلماعية التي‬
‫إتخذت من أجل أجل حتقيق‬
‫التميز ’ فالصحراء اجلزائرية‬
‫ال زالت في الظل بالرغم من‬
‫شساعة الشمس في الصحراء‬
‫تكتنز طاقات من العقول‬
‫واملواهب املدفونة التي تبحث‬
‫عمن يحتضنها ويخرجها إلى‬
‫النور حتى تظهر إبداعاتها‬
‫ونشاطاتها ’ فاإلبداع ال بد‬

‫فـــن اإلصغـــاء‬

‫أن أخذ وقت مناسب في‬
‫التركيز حول ما يقوله اآلخر هو‬
‫ما يعرف باإلصغاء الذي يعتبر‬
‫جوهر دينامكية التبادالت‬
‫الشخصية ‪ ،‬ألنه ال يفهم هنا‬
‫كيفية فرض اإلنسان آرائه على‬
‫اآلخر ‪ ،‬وإمنا في كيفية فهم رأي‬
‫اآلخر ‪.‬‬
‫وقد بينت دراسات أن أكثر‬
‫املشرفني جناحا هم الذين‬
‫يولون اهتماما خاصا باإلصغاء‬

‫حــدة خــروبي‬

‫لآلخرين ‪ ،‬فاملهمة احلقيقية‬
‫ألي مسير أو مشرف هي أن‬
‫ينصت أو يصغي إلى ما يقوله‬
‫اآلخرين أكثر مما يتكلم هو ‪.‬‬
‫وحتى يتمكن الشخص من‬
‫اإلصغاء اجليد الذي يؤدي به‬
‫إلى الفهم السليم فال بد وأن‬
‫يتمركز حول اآلخر ‪ ،‬أي أن يخرج‬
‫من دائرة التمركز حول الذات‬
‫أي حول نفسه ‪ ،‬وهذا ال يعني‬
‫بأننا نخرج عن ذاتنا متناسينا‬
‫من تكون ‪ ،‬كما ال ينبغي أن‬
‫نذوب في اآلخر ‪ ،‬وهنا تكون‬
‫الصعوبة ‪.‬‬
‫فاإلصغاء يتطلب القدرة على‬
‫دمج التجارب اخلاصة بتجارب‬
‫اآلخر ‪ ،‬القدرة على التمييز بني‬
‫انفعاالتنا نحن وانفعاالت اآلخر‬
‫‪ ،‬حتى نتمكن من فهم اآلخر‬
‫وحتى نتمكن من استيعاب‬
‫كل ما يقوله اآلخر وبالتالي‬
‫نكون قد وفقنا بإذن اهلل عز‬
‫و جل في إمناء فن من فنون‬
‫االتصال أال و هو فن‬
‫اإلصغاء‬

‫له من مقومات تكون حافزا‬
‫لتنشيطه حتى يشع بريقه‬
‫فتدب فيه احلياة من جديد ’ ألن‬
‫اإلهمال والالمبالة يقتل بذور‬
‫اإلبداع ’ أما جذوره تكمن في‬
‫املوهبة هذه الروح التي حتتاج‬
‫إلى الرعاية والصقل وأن تنمو‬
‫في بيئة خصبة تعرف قدرها‬
‫فتعمل على تكوينها حتى تزهر‬
‫فتعطي ثمارا تعود باملنفعة‬
‫واخلير على الناس جميعا ’ فهذه‬
‫الزهور التي تتمثل في الشباب‬
‫الذي أدى به التهميش وضعف‬
‫اإلرادة إلى اإلنحراف الذي أصبح‬
‫قبعة يتضلل بها الشباب ممن‬
‫وقعوا عقدا أبديا مع الضياع‬

‫بفعل الفراغ الكبير مما أدى بهم‬
‫إلى طرق أبواب الشر والهالك‬
‫وفي هذا يقول اإلمام علي ‪ -‬كرم‬
‫اهلل وجهه – « القلب الفارغ‬
‫يفكر في السوء « ‘ بالرغم من‬
‫حساسية األمر إال أننا ال ميكننا‬
‫التعصيم ‪ .‬فما زال العديد‬
‫منهم يصارع الصعوبات‬
‫حتديا الواقع املظلم ويحاول أن‬
‫يشعل شمعة خالدة وهناك‬
‫اخلطاط واملهندس والشاعر‬
‫واحلرفي واخملترع وغيرهم من‬
‫ذوي العقول التي عقدت العزم‬
‫على أن تنفض الغبار بعيون‬
‫متأملة تتعجر من رحم املال ‪.‬‬

‫الهاتف النقال صديق الطالب‬
‫أصبح الهاتف النقال شيئا‬
‫ضروريا للحياة مبختلف‬
‫أشكالها حيث ظل و ما زال‬
‫الصديق األفضل للطالب‬
‫يصاحبه و يجاوره في شتى‬
‫أعماله و في كل مكان و زمان‬
‫و لتطور التكنولوجيا أصبح‬
‫الهاتف يأخذ أشكاال و ألوانا‬
‫رائعة كما تعددت تقنياته و‬
‫تطورت ‪ ،‬و هذا ما يدخل في‬
‫نفسية الطالب روح التنافس‬
‫مع اآلخرين القتناء أحدث‬
‫الطرازات العصرية و التي‬
‫نذكر منها «الهاتف الذكي‬
‫« حيث أمست هذه الهواتف‬
‫حتمل معها عشرات التقنيات‬
‫و البرامج كالـ ‪mP4 , mP3‬‬
‫‪ ,‬األلعاب و التصوير‪ ،‬و جملة‬
‫التقنيات احلواسيب النقالة ‪،‬‬
‫‪.....‬إلخ ‪ ،‬هذه العوامل و املظاهر‬
‫جعلت من حياة الطالب حياة‬
‫راقية حتمل معها عاملا حديث‬
‫الرؤى متباين اآلفاق العلمية و‬
‫التكنولوجية املتطورة و الذي‬
‫يترتب عنه آثار جد إيجابية في‬
‫الوسط اجلامعي نذكر منها‬

‫بــالل عــالء الدين خاليفية‬

‫على سبيل املثال العوملة و‬
‫مسايرة تطور العصر علميا و‬
‫تكنولوجيا و إدخال مفاهيم‬
‫جديدة تساير عصرنة اجملتمعات‬
‫الراقية و األمم املتقدمة في شتى‬
‫مجاالت حياتها‬

‫العقل السليم يف الجسم السليم‬

‫جمعتها لكم زينب لهــراوة‬

‫هــل هي شعــار نرفعــه ‪ ..‬أم مقـولـة نعمل بها‬

‫الصحراوية « سابقا « حيث‬
‫يضم هذا النادي عدة فرق‬
‫رياضية متنوعة‪ ،‬فهناك رياضة‬
‫كرة الطائرة‪ ،‬و كرة السلة‪ ،‬و كرة‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫الريــاضــة اجلامعيــة‬

‫اليد ‪ ،‬و قد تبارت العبات هذه‬
‫الفرق في البطوالت الوالئية و‬
‫اجلهوية و حتى الوطنية ‪ ،‬حيث‬
‫حتصلن على عدة بطوالت و‬
‫كؤوس بفضل مجهوداتهن و‬
‫تدريباتهن‪ ،‬و كذا توجيهات و‬
‫نصائح املدرب‪.‬‬
‫هذا ما يتداول عن فوائد كثيرة‪ ،‬و كل واحدة منها لها رياضية متنوعة و هنالك فرق‬
‫الرياضة‪ ،‬الرياضة التي أصبحت العبوها هواتها وجمهورها‪.‬‬
‫معتمدة سواء من الطالبات أو‬

‫كذلك جند فريقا مميزا ينتمي‬
‫إلى « حي الري» إنه فريق كرة‬
‫القدم للبنات‪ ،‬يعتبر هذا الفريق‬

‫جزء مهما من حياة اإلنسان‪ ،‬تضم األحياء اجلامعية التابعة الطلبة ‪ ،‬جتمعهم الرياضة التي‬
‫للحفاظ على جسم سليم للمديرية الوالئية للخدمات يحبونها و ميارسونها‪ ،‬في أوقات‬
‫ميارس الرياضة األكثر شعبية‬
‫وصحة جيدة‪،‬حيث تساعد اجلامعية ورقلة‪ ،‬مصالح فراغهم ‪ ،‬خاصة في الفترة‬
‫في العالم إنها كرة القدم‪ ،‬و‬
‫على حتريك جسمه وتشغيل خاصة باألنشطة الثقافية و املسائية‪ .‬أين تتجه الطالبات‬
‫قد تألق هذا الفريق في سماء‬
‫وظائفه وتختلف الرياضة من الرياضية‪ ،‬يسهر عليها مدربون و الطلبة إلى قاعات الرياضة‬
‫الرياضة اجلامعية‬
‫نوع إلى أخرفنجد الرياضة لهم خبرة في مجال الرياضة أو مساحات‬
‫األكثر شعبية « كرة القدم ‪ ،‬ثم التي ميارسها الطلبة داخل املالعب التي‬
‫مميزا بالفعل ألنه فريق نسوي‬

‫كرة اليد و السلة‪ ،‬السباحة و أحيائهم‪،‬و قد تطورت الرياضة تتوسط األحياء‬
‫اجلامعية داخل األحياء اجلامعية ا جلا معية ‪،‬‬
‫ركوب اخليل إلى‬

‫رياضاتهم النوادي‬

‫التي‬

‫الطلبة‬

‫احملبوبة‪ ،‬و تكون لهم تنشط‬

‫في‬

‫غداء روحيا‪،‬عبر كافة حقل الرياضة‬
‫األحياء‬

‫اجلامعية اجلامعية‬

‫جند‬

‫املنطوية حتت املديرية النادي الرياضي‬
‫الوالية‬

‫للخدمات للبنات‬

‫جلي‬

‫اجلامعية‪ ،‬هنالك نشاطات معهد الفالحة‬

‫قسيمة املشاركة‬

‫الرياضات ميارس فيها من بني أهم‬

‫االسم ‪................................................................................... :‬‬

‫هي إذا‬

‫رياضية و قاعات متعددة مدربيهم‪.‬‬

‫اللقب ‪................................................................................... :‬‬

‫و‬

‫اجليدو‬

‫أن يكون هنالك فضاءات حتت‬

‫إشراف‬

‫تاريخ و مكان االزدياد ‪............................................................................... :‬‬

‫ا لكر ا تي‬

‫كذلك الوزارة الوصية‪ ،‬على ا لر يا ضية‬

‫تخصص ‪ ......................................... :‬سنة ‪......................................... :‬‬

‫ا لقتا لية‬

‫راجع للمديرية العامة و تد ر يبا تهم‬
‫كليـــــــة ‪...................................................................................................:‬‬

‫ا لر يا ضا ت‬

‫خالل السنوات األخيرة‪ ،‬و هذا و‬

‫يباشرون‬

‫‪25‬‬

‫مجلة دروب العدد األول جوان ‪2009‬‬

‫‪26‬‬

‫إبـــــداعـــــات‬
‫أين السبيل ؟‬
‫نور الدجى يا ضوء البدر في‬
‫ليل عليل‬
‫هي جرحي النامي بأوهام‬
‫األباطيل‬
‫أين السبيل ؟‬
‫من شمس عينيها التي تروي‬
‫الغليل‬
‫أين السبيل ؟‬
‫من غيمة شتوية جتتاح أزمنة‬
‫اجلفاف‬
‫لتسقي كل حلم مكيل‬
‫من همسة تئد السكون‬
‫متحو جتاعيد الكالم‬
‫من رجفة تستل أوجاع‬
‫العاشقني‬
‫من سيف حمزة جاء يشدو‬
‫بالصليل‬
‫أين السبيل ؟‬
‫من أحرف عرشت فوق احلروف‬
‫و ألبست تاجا من أكاليل‬
‫هل من سبيل؟‬
‫املوج عات و الرياح قوية‬
‫و سفينتي البد تبحر في‬
‫القبيل‬
‫قد طلمست آفاق دربي فهل‬
‫من دليل ؟‬
‫ما من سبيل‬
‫عن حبها مهما بعدت فإنني‬
‫أجد الفؤاد يغدو عائدا حيث‬
‫السبيل‬
‫فكيف السبيل ؟؟‬

‫عبد الغني بن ناهية‬

‫خـــاطرة‬

‫حبيبتي هاهو ذا يبدأ يوم جديد استفيق فيه على وقع حبك ‪ ،‬صحيح لست بجانبك ولكن قلبي وخيالي‬
‫معك ‪ ،‬فاتنتي ال أدري ملا ال يفارقني خيالك ها أنا ذا أحتسس مع أمواج البحر همساتك ‪ ،‬وإني ألغار عليك‬
‫من أشعة الشمس حني تالمس جسدك ‪ ،‬كم أشمئز حينما يداعب النسيم شعرك ولكنني سرعان‬
‫ما استدرك فأبتسم ألنه سيحمل كلماتي لك أيا مالكة عرش قلبي افتحي يديك وفرجي بني أصابعك‬
‫وحتسسيني حولك ودعي ذاك النسيم ميشي بني أناملك‪ ،‬ولكن أجيبيني باهلل عليك ملاذا أجد صوت‬
‫العصفور مسروقا من صوتك وأمواج البحر تعبر عن رشاقتك ‪ ،‬ال أدري ملاذا ميثل دفء الشمس دفء صدرك‬
‫ونعومة تراب الشاطيء نعومنك ‪ ،‬وإني ألعشق صفاء السماء ألنه من صفاء قلبك ‪ ،‬أحقا جمال الورد من‬
‫جمالك ‪،‬أحقا أسمى احلنان حنانك ‪،‬واهلل إني ألشفق عن نفسي من سحرك ‪ ،‬ملاذا كل هذا لك يا خاطفة‬
‫فؤادي كم أفرح القترابك وابتعادك ألن اقترابك يعني وجودك‪،‬وابتعادك يعني اشتياقك ‪ ،‬فأنا بني ذلك أسعد‬
‫بك ‪،‬إن روحي لترفرف ألجلك وتهتف باسمك ‪،‬وإن قلبي ليرقص فرحا مبناداتك ومناجاتك ‪ ،‬كم أتألم آلالمك‬
‫صديق ببوخة‬
‫و أحزانك وكم أفرح لفرحتك ولكني مع اآلالم أبقى سعيدا ألني معك‪.‬‬
‫جلست حتت الشجر‬
‫أنظر إلى القمر في سحر‬
‫إذ رأيت شيئا كأنه رعد‬
‫سقط بجانبي يناجي القرب‬
‫هو قلب مظلوم ناجى باليسر‬
‫روى لي حكايته فقال ‪:‬‬
‫أنا فتى من هذه الديار‬
‫أعيش فيها بذل و دمار‬
‫انام و استيقظ فال أرى النهار‬
‫أرى األشياء و كأن فوقها الغبار‬
‫ال أدري رمبا كنت أهذي‬
‫لكن ذات يوم كنت مع أمي‬
‫أبي استشهد تركنا في عوز و فقر‬
‫خرجت ‘مررت بشوارع فريت املكان‬
‫خال من األهوال‬
‫رجعت ألمي فرويت لها ما كان من‬
‫حالي‬
‫كانت حتس بأن هنالك خطبا ما ال‬
‫إنه أمر جلل خرجنا ‘مشينا و جتولنا‬
‫إذ بعسكري يتجه إلينا‬
‫نظر بغضب حقد و كره شديد‬
‫صفع أمي بغير سبب‬
‫أعادتها له فإذا مبسدسه على‬
‫جبينها أطلق النار فإذا بقلبي‬
‫انفطر‬
‫حجر ‘شجر ال يهم املهم شيء‬
‫ينجيني من هذا الكسر فقأت له‬
‫عينه‬
‫جن جنونه ‘ثار وأراد اإلمساك رغما‬
‫عني‬
‫آه ‘ آه ‘ آهني‬
‫لقد استيقظت فإذا بوجهي‬
‫مشوه‬
‫أخي هل ترى الظلم ؟ أال حتس‬
‫باألسى ؟ أليس هذا استعباد ؟‬
‫ال وربي إنه أكثر من شلل واستبداد‬
‫إنه دكتاتورية و حساب‬

‫أم الخير عجاين‬

‫املرأة أهل لإلبداع‬
‫لطاملا أحاطت باملرأة قيود وصفت‬
‫بالقدمية ‪،‬متاما كعدم االهتمام‬
‫باألدب النسائي‪،‬والدليل على‬
‫أنه لم يصلنا إال القليل من‬
‫األدب النسائي القدمي ‪،‬لكن‬
‫الوضع اآلن اختلف وتكسرت‬
‫كل القيود أمام حتدي املرأة ‪،‬‬
‫فاملرأة ظلت تكتب و تبدع و‬
‫لم تغب عن األدب ‪ ،‬لكن الذي‬
‫غاب هو االعتراف بهذا النوع‬
‫وتداوله ينتقل من جيل آلخر‬
‫‪،‬وأن أدب املرأة موجود لكن علينا‬
‫أن نعمل على اكتشافه ففي‬
‫أغلب املقابالت التي أجنزت مع‬
‫األديبات سواء الوجوه الالمعة‬
‫منهن أو الوجوه املبتدئة‬
‫‪،‬كلها جتمع على أمر واحد أال‬
‫وهو معارضة األهل على حد‬
‫اعتبارهم أن مثل هاته احملاوالت‬
‫ما هي إال مضيعة للوقت أو‬
‫مفسدة لألخالق ‪ ،‬أما املشكلة‬
‫األعظم هي إذا حاولت البنت‬
‫نشر ما كتب للوجود فهنا‬
‫تدخل سمعة العائلة‬
‫و كما أن األم تخاف على سمعة‬
‫ابنتها إن كتبت مقطوعات‬
‫عاطفية تردد غالبا مخزونها‬
‫الالشعوري مما قرأت و حفظت‬
‫و وعت فيستمر حال البنت‬
‫املوهوبة بني منع ومقاومة وقمع‬
‫و تردد بني االستسالم و التمرد‬
‫حتى يأتي الفرج ‪ ،‬والفرج عادة‬
‫يكون زواجا فتجد املرأة نفسها‬

‫أمام بيت وأوالد وزوج ‪ ،‬فتتوقف‬
‫عن الكتابة ‪ ،‬ويعود في بعض‬
‫األحيان احلنني للكتابة لكن‬
‫دائما بتردد‪.....‬‬
‫فالسؤال اجلدير باإلجابة ملاذا‬
‫مينع األهل بناتهن من الكتابة‬
‫أو مواصلة أدبهن ؟‪..‬‬
‫هل في ممارسة مثل هاته األمور‬
‫شيء يخيف األهل ؟‬
‫قد يكون السبب أن مواصلة‬
‫اإلبداع هو بداية عدم السيطرة‬
‫على البنت‬
‫سؤال آخر جدير بالذكر كذلك‬
‫‪ :‬ماهي احلاجة أو الوسيلة التي‬
‫تأخذ فيها املرأة مساحتها‬
‫اإلبداعية فتستطيع أن تفرغ‬
‫امكانياتها وشحناتها‬
‫الوقت والراحة هما أجنح‬
‫سبيالن لكي تتمكن املرأة من‬
‫إنتاج ما لديها من فنون وأعمال‬
‫أدبية ‪.‬‬
‫عامل آخر يساعد املرأة على‬
‫إفراغ ما في جعبتها من أفكار‬
‫أال وهو التحرر من العادات و‬
‫التقاليد وهذا ما أكسبها‬
‫شخصية مستقلة متنحها‬
‫التحرك أكثر وسط أجواء‬
‫ضيقة‪.‬‬

‫زينب لهـــراوة‬

‫هيئة تحرير مجلة دروب‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful