‫نعيم الجنة وعذاب النار‬

‫في القرآن والسّنة‬
‫جمع وإعداد‬
‫سّنة‬
‫الباحث في القرآن وال ّ‬
‫علي بن نايف الشحود‬

‫)) حقوق الطبع متاحة لجميع الهيئات‬
‫العلمية والخيرية ((‬

‫‪1‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله رب العالمين ‪ ،‬والصلة والسلم على سيد النبياء‬
‫والمرسلين ‪ ،‬وعلى آله وصحبه أجمعين ‪ ،‬ومن تبعهم بإحسان إلى‬
‫يوم الدين ‪.‬‬
‫أما بعد ‪:‬‬
‫َ‬
‫ذي َ‬
‫ما‬
‫ه وَل ْت َن ْظ ُْر ن َ ْ‬
‫مُنوا ات ّ ُ‬
‫س َ‬
‫قوا الل ّ َ‬
‫نآ َ‬
‫ف ٌ‬
‫فقد قال تعالى ‪َ } :‬يا أي َّها ال ّ ِ َ‬
‫ن )‪ (18‬وََل ت َ ُ‬
‫كوُنوا‬
‫ت ل ِغَد ٍ َوات ّ ُ‬
‫ه َ‬
‫مُلو َ‬
‫ه إِ ّ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫خِبيٌر ب ِ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫قوا الل ّ َ‬
‫م ْ‬
‫قَد ّ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م أول َئ ِ َ‬
‫ن )‪َ (19‬ل‬
‫س ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫م أن ْ ُ‬
‫فا ِ‬
‫كال ّ ِ‬
‫قو َ‬
‫ف َ‬
‫ه فَأن ْ َ‬
‫ن نَ ُ‬
‫ك هُ ُ‬
‫سه ُ ْ‬
‫ساهُ ْ‬
‫سوا الل ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن)‬
‫م ال ْ َ‬
‫فائ ُِزو َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫يَ ْ‬
‫جن ّةِ هُ ُ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ب الّنارِ وَأ ْ‬
‫وي أ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫‪] {(20‬الحشر‪[20-18/‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫واه ُ ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫م ب ِهِ ‪،‬‬
‫ن يَ ْ‬
‫ن ب ِت َ ْ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ك ب ِأ ْ‬
‫مَرهُ ْ‬
‫ما أ َ‬
‫فعَُلوا َ‬
‫ه ت ََعاَلى ال ُ‬
‫مُر الل ُ‬
‫ي َأ ُ‬
‫ق َ‬
‫مِني َ‬
‫َ‬
‫ن ي َت ُْر ُ‬
‫ه ‪ ،‬وَل ْي َن ْظ ُْر ك ُ ّ‬
‫مل‬
‫ما ن ََها ُ‬
‫م ِ‬
‫ل َواحد ٍ ِ‬
‫وَأ ْ‬
‫ما قَد ّ َ‬
‫ن عَ َ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫هم ع َن ْ ُ‬
‫كوا َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫واه ُ ‪،‬‬
‫مَر ب ِت َ ْ‬
‫ح ي َن ْ َ‬
‫م ال ِ‬
‫ه ِفي آ ِ‬
‫خَرت ِهِ ي َوْ َ‬
‫ح َ‬
‫م ي ُؤ ْك ّد ُ ت ََعالى ال ْ‬
‫ب ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫فعُ ُ‬
‫سا ِ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫صال ِ ٍ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫م ع َل َي َْها ‪.‬‬
‫ه‬
‫ب‬
‫س‬
‫حا‬
‫ي‬
‫س‬
‫و‬
‫‪،‬‬
‫ها‬
‫ع‬
‫مي‬
‫ج‬
‫‪،‬‬
‫د‬
‫با‬
‫ع‬
‫ال‬
‫ل‬
‫حوا‬
‫أ‬
‫ب‬
‫م‬
‫لي‬
‫ع‬
‫ه‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ا‬
‫ين‬
‫مب َ ّ ّ ُ َ ِ ٌ ِ ْ ِ ِ َ ِ‬
‫َ َ ُ َ ِ ُُ ْ‬
‫ُ‬
‫َ ِ ِ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ل‬
‫مك َ‬
‫ن َ‬
‫سوا ذ ِكَر اللهِ فَأن ْ َ‬
‫ل قَوْم ٍ ن َ ُ‬
‫ه العَ َ‬
‫م الل ُ‬
‫ساهُ ُ‬
‫حالك ْ‬
‫حا ِ‬
‫وَل َ ي َك ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫قذ ُ أن ْ ُ‬
‫ذي ي َن ْ َ‬
‫م ال ِ‬
‫م ِفي آ ِ‬
‫ب ِ‬
‫م ‪ ،‬وَي ُن ْ ِ‬
‫ح ال ِ‬
‫صال ِ َ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫ح َ‬
‫ف َ‬
‫سه ُ ْ‬
‫خَرت ِهِ ْ‬
‫فعُهُ ْ‬
‫سا ِ‬
‫ال ّ‬
‫م َ‬
‫ه ذ َك َْره ُ ‪ ،‬وَفِعْ َ‬
‫العَ َ‬
‫م‬
‫ل ال َ‬
‫ب ‪ .‬وَهَؤ ُل َِء ال ِ‬
‫ن نَ ُ‬
‫خي ْرِ ‪ ،‬هُ ُ‬
‫سوا الل َ‬
‫ذا ِ‬
‫ذي َ‬
‫ن َ‬
‫طاع َةِ اللهِ ت ََعاَلى ‪.‬‬
‫س ُ‬
‫ال َ‬
‫ن ال َ‬
‫فا ِ‬
‫جو َ‬
‫خارِ ُ‬
‫قو َ‬
‫ن عَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الّنارِ وَأهْ ُ‬
‫مةِ ‪ ،‬أهْ ُ‬
‫جن ّةِ ‪،‬‬
‫م ال ِ‬
‫ل ال َ‬
‫وي ِفي ُ‬
‫حك ْم ِ اللهِ ي َوْ َ‬
‫وَل َ ي َ ْ‬
‫قَيا َ‬
‫ست ِ‬
‫َ‬
‫جن ّت ِهِ ‪.‬‬
‫م ال َ‬
‫ن اللهِ وَ َ‬
‫ن ب ِرِ ْ‬
‫فائ ُِزو َ‬
‫ب ال َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫جن ّةِ هُ ُ‬
‫وَأ ْ‬
‫وا ِ‬
‫ض َ‬
‫وقد قابل تعالى بين الجنة والنار ‪ ،‬فقال تعالى ‪ } :‬ك ُ ّ‬
‫س َ‬
‫ة‬
‫ذائ ِ َ‬
‫ل نَ ْ‬
‫ق ُ‬
‫ف ٍ‬
‫ال ْموت وإنما توفّو ُ‬
‫ن الّناِر‬
‫م ال ْ ِ‬
‫حزِ َ‬
‫ن ُز ْ‬
‫نأ ُ‬
‫َ ْ ِ َ ِّ َ ُ َ ْ َ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫مة ِ ف َ َ‬
‫قَيا َ‬
‫جوَرك ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ح عَ ِ‬
‫خ َ‬
‫مَتاع ُ ال ْغُُرورِ )‪] {(185‬آل‬
‫ة فَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫وَأ ُد ْ ِ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫حَياة ُ الد ّن َْيا إ ِّل َ‬
‫قد ْ َفاَز وَ َ‬
‫عمران‪[185/‬‬
‫َ‬
‫مث َ ُ‬
‫ماٍء‬
‫مت ّ ُ‬
‫جن ّةِ ال ِّتي وُ ِ‬
‫ن ِفيَها أن َْهاٌر ِ‬
‫قو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫عد َ ا ل ْ ُ‬
‫وقال تعالى ‪َ } :‬‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ْ َ‬
‫ة‬
‫س‬
‫ن َ‬
‫مرٍ ل َذ ّ ٍ‬
‫ه وَأن َْهاٌر ِ‬
‫ن وَأن َْهاٌر ِ‬
‫غ َي ْرِ آ َ ِ‬
‫خ ْ‬
‫م ُ‬
‫م ي َت َغَي ّْر ط َعْ ُ‬
‫ن لَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن لب َ ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ِلل ّ‬
‫ت‬
‫ص ّ‬
‫مَرا ِ‬
‫م ِفيَها ِ‬
‫ن وَأن َْهاٌر ِ‬
‫ن عَ َ‬
‫ل الث ّ َ‬
‫فى وَل َهُ ْ‬
‫ل ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫س ٍ‬
‫م ْ‬
‫شارِِبي َ‬
‫ع‬
‫ما فَ َ‬
‫س ُ‬
‫ن هُوَ َ‬
‫ح ِ‬
‫فَرة ٌ ِ‬
‫مغْ ِ‬
‫قط ّ َ‬
‫ماًء َ‬
‫خال ِد ٌ ِفي الّنارِ وَ ُ‬
‫مي ً‬
‫قوا َ‬
‫م كَ َ‬
‫ن َرب ّهِ ْ‬
‫وَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م )‪] {(15‬محمد‪[15/‬‬
‫مَعاَءهُ ْ‬
‫أ ْ‬
‫َ‬
‫جعَ ُ‬
‫ل‬
‫ن ِ‬
‫جّنا ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ت الن ِّعيم ِ )‪ (34‬أفَن َ ْ‬
‫م َ‬
‫وقال تعالى ‪ }:‬إ ِ ّ‬
‫عن ْد َ َرب ّهِ ْ‬
‫ن ل ِل ْ ُ‬
‫قي َ‬
‫ن َ‬
‫ن )‪] {(36‬القلم‪/‬‬
‫م ك َي ْ َ‬
‫جرِ ِ‬
‫سل ِ ِ‬
‫مو َ‬
‫ف تَ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫حك ُ ُ‬
‫ما ل َك ُ ْ‬
‫ن )‪َ (35‬‬
‫كال ْ ُ‬
‫ال ْ ُ‬
‫مي َ‬
‫مي َ‬
‫‪[36-34‬‬

‫‪2‬‬

‫ولين الول حول هههذا‬
‫ي فكتبت كتابين مط ّ‬
‫ن الله تعالى عل ّ‬
‫هذا وقد م ّ‬
‫الموضوع‬
‫الول‪ )) -‬الخصققال الموجبققة لققدخول الجنققة فققي القققرآن‬
‫سّنة ((‪.‬‬
‫وال ّ‬
‫خصققا ُ‬
‫ة لققدخول النققار فققي القققرآن‬
‫ل الموجبقق ُ‬
‫والثههاني )) ال ِ‬
‫والسنة (( ‪.‬‬
‫وفي هذا الكتاب قد تكلمت عن صفة الجنة ونعيمههها الههدائم ‪ ،‬وعههن‬
‫صفة النار وعذابها وسمومها ‪،‬بشكل مفصل ‪ ،‬فجمعههت ج ه ّ‬
‫ل مهها ورد‬
‫في القرآن والسّنة النبوية ‪ ،‬وقد قسمته لبابين ‪:‬‬
‫الباب الول ‪ -‬نعيم الجنة في القرآن والسّنة‬
‫وتحته اثنان وأربعون مبحثا ً‬
‫الباب الثاني ‪-‬عذاب النار في القرآن والسّنة‬
‫وتحته ثلثة وأربعون مبحثا‬
‫وقد قمت بشرح اليههات القرآنيههة بشههكل مختصههر ‪ ،‬وبشههرح غريههب‬
‫الحديث ‪ ،‬والتعليق على بعض ما يلزم ‪.‬‬
‫وقد سلكت فيه مسلك المعتدلين في قبول الخبههار ‪ ،‬وغالبههها يههدور‬
‫بيههن الصههحيح والحسههن ‪ ،‬وفيههه بعههض الضههعيف المتمههم لهمهها ‪،‬‬
‫واسههتبعدت الحههاديث الواهيههة والمنكههرة فمهها دونهمهها ‪ ،‬والههتي قههد‬
‫كثرت بها كتب الترغيب والترهيب ‪.‬‬
‫نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة ‪،‬بمّنه وكرمه‪ ،‬وأن‬
‫يقينا عذاب النار ‪ .‬آميههههن‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عَ َ‬
‫سههو ُ‬
‫ل قَهها َ‬
‫ك َقا َ‬
‫ل‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل الل ّههِ ‪ُ » --‬يهؤ َْتى ب ِهأن ْعَم ِ أهْه ِ‬
‫ْ‬
‫س َب ْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫ْ‬
‫قهها ُ‬
‫ل َيها‬
‫م يُ َ‬
‫صهب ْغَ ً‬
‫م ال ِ‬
‫الد ّن َْيا ِ‬
‫ل الّنارِ ي َوْ َ‬
‫ة ث ُه ّ‬
‫قَيا َ‬
‫صب َغُ ِفى الن ّههارِ َ‬
‫مةِ فَي ُ ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م قَ ّ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫مّر ب ِ َ‬
‫قههو ُ‬
‫ط هَ ْ‬
‫م هَ ْ‬
‫ل ل َ َوالل ّههِ ي َهها‬
‫ط فَي َ ُ‬
‫ت َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ك ن َِعي ٌ‬
‫ل َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب‪.‬وَي ُؤ َْتى ب ِأ َ‬
‫ة‬
‫صههب ْغَ ً‬
‫سا ِفى الد ّن َْيا ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫َر ّ‬
‫س ب ُؤ ْ ً‬
‫صب َغُ َ‬
‫جن ّةِ فَي ُ ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫شد ّ الّنا ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مّر ب ِه َ‬
‫سا قَط هَ ْ‬
‫م هَ ْ‬
‫قا ُ‬
‫جن ّةِ فَي ُ َ‬
‫ش هد ّةٌ‬
‫ك ِ‬
‫ِفى ال َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ت ب ُؤ ْ ً‬
‫ل َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫لل ُ‬
‫ه َيا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫شهد ّة ً قَه ّ‬
‫س قَه ّ‬
‫قَ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ط‬
‫ط فَي َ ُ‬
‫ت ِ‬
‫ل ل َ َوالل ّهِ َيا َر ّ‬
‫ط وَل َ َرأي ْه ُ‬
‫ما َ‬
‫ب َ‬
‫مّر ِبى ب ُؤ ُ ٌ‬
‫«‪.‬أخرجه مسلم) ‪( 7266‬‬
‫وكتبه‬
‫الباحث في القرآن والسّنة‬
‫علي بن نايف الشحود‬
‫فههههي ‪ 8‬رمضههههان ‪1429‬هههههه الموافههههق‬
‫‪8/9/2008‬م‬

‫‪3‬‬



4

‫الباب الول‬
‫صفة نعيم الجنة في القرآن والسّنة‬
‫وقد قسمته للمباحث التالية ‪:‬‬
‫ح ّ‬
‫فت الجنة بالمكاره‬
‫المبحث الول ‪ُ -‬‬
‫المبحث الثاني ‪-‬الترغيب في الجنة ونعيمها‬
‫المبحث الثالث‪-‬أسماءُ الجّنة‬
‫المبحث الرابع‪-‬أول من يدخلون الجنة وصفاتهم ‪...‬‬
‫المبحث الخامس‪-‬آخر من يدخل الجنة من الموحدين‬
‫المبحث السادس‪-‬بعض من نص على أنهم من أهل الجنة‬
‫المبحث السابع‪-‬أسياد أهل الجنة‬
‫ة‬
‫المبحث الثامن‪-‬في صفة دخول أهل الجنة الجن ّ َ‬
‫المبحث التاسع‪-‬فيما لدنى أهل الجنة فيها‬
‫المبحث العاشر‪-‬في درجات الجنة‬
‫ب الجنة‬
‫المبحث الحادي عشر‪-‬أبوا ُ‬
‫المبحث الثاني عشر‪-‬خزنة الجنة ‪...‬‬
‫المبحث الرابع عشققر‪-‬فققي بنققاء الجنققة وترابهققا وحصققبائها‬
‫وغير ذلك‬
‫م الجنة وأسّرتها وأرائكها‬
‫المبحث الخامس ‪-‬خيا ُ‬
‫المبحث السادس عشر ‪-‬نور الجنة‬
‫المبحث السابع عشر‪-‬ريح الجنة‬
‫المبحث الثامن عشر‪-‬أهل الجنة يرثون أهل النار‬
‫المبحث التاسع عشر ‪-‬في أنهار الجنة‬
‫المبحث العشرون‪-‬في شجر الجنة وثمارها‬
‫المبحث الواحد والعشرون ‪-‬في أكل أهل الجنة‬
‫المبحث الثاني والعشرون ‪-‬شراب أهل الجنة‬
‫المبحث الثالث والعشرون ‪-‬أنهار الجنة‬
‫المبحث الرابع والعشرون ‪-‬عيون الجنة‬
‫المبحث الخامس والعشرون‪-‬آنية الجنة‬
‫حلّيهم‬
‫س أهل الجنة و ُ‬
‫المبحث السادس والعشرون ‪-‬لبا ُ‬
‫المبحقققث السقققابع والعشقققرون‪-‬أطفقققال المقققؤمنين فقققي‬
‫الجنة ‪...‬‬
‫المبحث الثامن والعشرون‪-‬أكثر أهل الجنة‬

‫‪5‬‬

‫المبحث التاسع والعشرون‪-‬مقدار ما يدخل الجنة من هذه‬
‫المة‬
‫المبحث الثلثون‪-‬في فرش الجنة‬
‫مهم‬
‫المبحث الواحد والثلثون‪-‬غلما ُ‬
‫ن أهل الجنة وخد ُ‬
‫المبحث الثاني والثلثون‪-‬في وصف نساء أهل الجنة‬
‫المبحث الثالث والثلثون‪-‬نساء الدنيا‬
‫المبحث الرابع والثلثون‪-‬العشرة المبشرون بالجنة‬
‫المبحث الخامس والثلثون‪-‬في غناء الحور العين‬
‫المبحث السادس والثلثون‪-‬في سوق الجنة‬
‫المبحث السابع والثلثون‪-‬في تزاورهم ومراكبهم‬
‫المبحث الثققامن والثلثققون‪-‬فققي زيققارة أهققل الجنققة ربهققم‬
‫تبارك وتعالى‬
‫المبحث التاسع والثلثون‪-‬في نظر أهل الجنة إلققى ربهققم‬
‫تبارك وتعالى ‪...‬‬
‫المبحث الربعون‪-‬أماني أهل الجنة‬
‫المبحث الواحد والربعون‪-‬فققي الجنققة مققا ل عيققن رأت ول‬
‫أذن سمعت ول خطر على قلب بشر‬
‫المبحث الثاني والربعققون ‪ -‬فققي خلققود أهققل الجنققة فيهققا‬
‫وأهل النار فيها‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫المبحث الول‬
‫حّفت الجنة بالمكاره‬
‫ُ‬
‫عَ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ك رضي الله عنه َقا َ‬
‫ت‬
‫ح ّ‬
‫ف ِ‬
‫ن أن َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ُ » --‬‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪1‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ت الّناُر ِبال ّ‬
‫ت «‪.‬‬
‫ح ّ‬
‫جن ّ ُ‬
‫وا ِ‬
‫ف ِ‬
‫مكارِهِ وَ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ة ِبال َ‬
‫شهَ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ما َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫خل َقَ الل ّ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ : ‬ل َ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫ري ُ‬
‫َقا َ‬
‫ب‪،‬‬
‫ب فَن َظَر ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ب َفان ْظْر إ ِلي َْها ‪ ،‬فَذ َهَ َ‬
‫ل ‪ ،‬اذ ْهَ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا ِ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ح ّ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬إ ِل ّ د َ َ‬
‫وَ ِ‬
‫خل ََها ‪ ،‬فَ َ‬
‫معُ ب َِها أ َ‬
‫ك ل َ يَ ْ‬
‫كارِهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫فَها ِبال ْ َ‬
‫س َ‬
‫قا َ‬
‫ت‬
‫ب ‪ ،‬لَ َ‬
‫ب فَن َظ ََر إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫خ ِ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ب َفان ْظ ُْر إ ِل َي َْها فَذ َهَ َ‬
‫اذ ْهَ ْ‬
‫شي ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ري ُ‬
‫ه الّناَر ‪َ ،‬قا َ‬
‫ب‬
‫ما َ‬
‫ن ل َ ي َد ْ ُ‬
‫ل ‪ ،‬اذ ْهَ ْ‬
‫خل َُها أ َ‬
‫أ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا ِ‬
‫خل َقَ الل ّ ُ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬فَل َ ّ‬
‫جب ْ ِ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قا َ‬
‫ع‬
‫ب فَن َظ ََر إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَ َ‬
‫ب ‪ ،‬وَ ِ‬
‫م ُ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫َفان ْظ ُْر إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَذ َهَ َ‬
‫ك ل َ يَ ْ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫فَها ِبال ّ‬
‫ب َفان ْظ ُْر إ ِل َي َْها ‪،‬‬
‫ح ّ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬فَي َد ْ ُ‬
‫وا ِ‬
‫ل ‪ :‬اذ ْهَ ْ‬
‫خل َُها ‪ ،‬فَ َ‬
‫ب َِها أ َ‬
‫ت ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫شهَ َ‬
‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قا َ‬
‫قى‬
‫ن ل َ ي َب ْ َ‬
‫ك لَ َ‬
‫ب فَن َظ ََر إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫ب ‪ ،‬وَ ِ‬
‫خ ِ‬
‫تأ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫فَذ َهَ َ‬
‫شي ُ‬
‫َ‬
‫‪2‬‬
‫خل ََها‪.‬‬
‫حد ٌ إ ِل ّ د َ َ‬
‫أ َ‬
‫ولع ّ‬
‫ل هذا هو السبب الذي جعل جبريل‪-‬عليه السلم‪ -‬عندما رأى ما‬
‫ن أن كل من‬
‫أعده الله تعالى من النعيم المقيم لعباده في الجنة‪,‬ظ ّ‬
‫يسمع بالجنة ونعيمها سيعمل من أجل أن يدخلها‪ ,‬لذا قال" فوعزتك‬
‫ل يسمع بها أحد ٌ إل دخلها"‪.‬‬
‫فت‬
‫بعد أن قال جبريل‪ -‬عليه السلم‪ -‬ذلك‪ ,‬أمر الله تعالى بالجنة فح ّ‬
‫م قال لجبريل‪:‬ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لهلها‬
‫بالمكاره‪ ,‬ث ّ‬
‫فت بالمكاره ‪.‬فعلم بذلك أّنه لم يعد‬
‫فيها‪ ,‬فرجع إليها‪,‬فإذا هي قد ح ّ‬
‫الطريق إليها سه ً‬
‫ل‪ ,‬بل هو طريق وعهٌر محفهوف بالمتاعب واللم‬
‫والدموع والعرق والدم والتضحيات‪ ,‬وبذل كل ما في الوسع‪ ,‬ليس‬
‫قا مليًئا بالمتع والشهوات والنزوات‪ ,‬فمن أراد الجنة ونعيمها‬
‫طري ً‬
‫فليو ّ‬
‫حفت بها الجنة‪ -‬وهي‬
‫طن نفسه لتحمل هذه المكاره التي ُ‬
‫المور التي تكرهها النفس لمشقتها‪ -‬فل يصل إلى الجنة أحد ٌ إل إذا‬
‫تجّرع من غصص هذه المكهاره التي تحيط بها‪ ,‬ففي الحديث‬
‫حفت بها‬
‫الشريف قد شبه حال التكاليف الشاقة على النفس‪-‬التي ُ‬
‫الجنة‪-‬والتي ينبغي على من يريد الجنة أن يؤديها ويقهوم بها خير‬
‫قيام كالصبر على المحن والبليا والمصائب‪ ,‬والصبر على الطاعهات‬
‫التي تشق على النفس كالجهاد في سبيل الله وغير ذلك‪ ,‬شّبه كل‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫ صحيح مسلم )‪( 7308‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7394)(406‬صحيح‬‫‪7‬‬

‫ذلك بحهال أسوار كثيفهةٍ من الشواك التي يكمن فيها كل حيوان‬
‫ضاّر من الوحوش والحيات والعقارب‪ ,‬وهذه السوار الكثيفهة‬
‫الكريههة محيطهة ببستان عظيم تلتف به من كل مكان بحيهث ل‬
‫يستطيع أن يصل أحد ٌ إلى هذا البستان ول يحظى بالتنعم بما فيه إل‬
‫بعد أن يتخطى هذه السوار البغيضة‪ ,‬ويتجشم المشاق التي تلحقه‬
‫حين سلوكه فيها‪,‬ول شك أن ذلك يحتاج إلى جهاد ٍ طويل شاق‪,‬وصبر‬
‫ٍدائم‪ ,‬كذلك الجنة ل ينالها ويحظى بنعيمها الدائم إل من تخطى‬
‫دا نفسه‪,‬صابًرا على ما يصيبه‪ ,‬راضًيا بقضاء الله‬
‫شدائد دنيههاه‪ ,‬مجاه ً‬
‫ما بتكاليف السلم خير قيام‪,‬مضحًيا بالنفس والمال في‬
‫تعالى‪,‬قائ ً‬
‫سبيل نيل مطلوبه‪,‬فالجنة هي الثمن الذي اشترى الله به نفوس‬
‫ه اشترى من المؤمنين‬
‫المؤمنين وأموالهم‪ ,‬قال تعالى‪ ) :‬إ ّ‬
‫ن الل َ‬
‫ن‬
‫أن ُ‬
‫م الجّنة ُيقاِتلون في سبيل اللهِ فَيهقُتهلو َ‬
‫م بأ ّ‬
‫ف َ‬
‫ن له ُ‬
‫م وأمواَله ْ‬
‫سه ْ‬
‫َ‬
‫ن أْوفـى‬
‫دا عليهِ ح ً‬
‫نو ْ‬
‫عه ً‬
‫وُيهقَتهلو َ‬
‫قا في التوراةِ والنجيل والقرآن و َ‬
‫م ْ‬
‫م به وذلك هو الفوُز‬
‫سَتب ِ‬
‫بعهد ِهِ ِ‬
‫ن اللهِ فا ْ‬
‫م الذي باي َعْت ُ ْ‬
‫شُروا ب ِب َْيعك ُ‬
‫م َ‬
‫م( }التوبة‪ {111:‬قال شمر بن عطية‪:‬ما من مسلم إل لله‬
‫العظيه ُ‬
‫‪3‬‬
‫ّ‬
‫عّز وج ّ‬
‫م تل الية السابقة ‪.‬‬
‫ل في عنقه بيعة‪ ,‬وّفى بها أو مات عليها ث ّ‬
‫بل أكد ّ الله تعالى الوعد الذي ذكره في هههذه الية وأخبر بأّنه قد‬
‫كتبه على نفسه الكريمة وأنزله على رسله في كتبه العظيمة ‪:‬‬
‫مب ّ‬
‫شر من قام بمقتضى هذا العقد‪,‬‬
‫التوراة والنجيههل والقرآن‪ ,‬ث ّ‬
‫ووفّّهى بهذا العهد بالفوز العظيم والنعيم المقيم‪.‬‬
‫ورحم الله من قال‪:‬‬
‫ت غالية على الكسلن‬
‫يا سلع َ‬
‫ة الرحمن لست رخيصة ‪ .........‬بهل أن ِ‬
‫ِ‬
‫ف إل واحهد ٌ ل اثنان‬
‫يا سلعة الرحمهن ليس يناُلها ‪ .........‬في الله ِ‬
‫ت بأيسهر‬
‫رض ِ‬
‫يا سلعة الرحمن أين المشتري‪ . .ِ.......‬فلقهد ع ُ ِ‬
‫الثمان‬
‫ت ذو‬
‫يا سلعة الرحمن هل من خاطب ‪ .........‬فالمهُر قبل المهو ِ‬
‫إمكان‬
‫ت بك ّ‬
‫ل مكهاره النسان‬
‫يا سلعة الرحمن لهول أّنهها ‪ُ .........‬‬
‫جهب َ ْ‬
‫ح ِ‬
‫ِما كان قه ّ‬
‫ت داُر الجهزاِء الثاني‬
‫ط من متخل ٍ‬
‫ف ‪ .........‬وت ََعههل ْ‬
‫ة‪ ..........‬لُيصهد ّ عنها المبط ُ‬
‫ت بك ّ‬
‫ل المتواني‬
‫ل كهريهه ٍ‬
‫لكّنها ُ‬
‫جهب َ ْ‬
‫ح ِ‬
‫ب العل بمشيئةِ الرحمن‬
‫مو ‪ ........‬إلى ر ّ‬
‫م التي ت َ ْ‬
‫سه ُ‬
‫وتنالهها الههم ُ‬
‫م المعاد ِ الثاني‬
‫فات َْعه ْ‬
‫جد ْ راحاتهِ يو َ‬
‫وم معاِدك الدنى ‪ .........‬ت َ ِ‬
‫ب لي ْ‬
‫‪3‬‬

‫ تفسير ابن كثير)‪(2/399‬‬‫‪8‬‬

‫فت بها الجنة مع‬
‫ح ّ‬
‫ولنذكر‪ -‬الن‪ -‬طرًفا من بعض التكاليف التي قد ُ‬
‫مشقتها على النفس‪:‬‬
‫‪-1‬الجهاد في سبيل الله‪:‬‬
‫فوا شّر العداء عن حوزة‬
‫وهو فرض كفاية على المسلمين ليك ّ‬
‫َ‬
‫ن أِبى‬
‫السلم‪ ,‬ولنشر تعاليم الدين السمحة‪ ,‬وفضله عظيم‪،‬فعَ ْ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ -  -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ه‬
‫ل » ت َك َ ّ‬
‫هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ق‬
‫سِبيل ِهِ ‪ ،‬ل َ ي ُ ْ‬
‫ص ِ‬
‫خرِ ُ‬
‫ن َ‬
‫جَهاد ُ ِفى َ‬
‫جاهَد َ ِفى َ‬
‫دي ُ‬
‫ه إ ِل ّ ال ْ ِ‬
‫ج ُ‬
‫لِ َ‬
‫سِبيل ِهِ وَت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ذى َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ي ُد ْ ِ‬
‫ج ِ‬
‫سك َن ِهِ ال ِ‬
‫خَر َ‬
‫ه ال َ‬
‫مات ِهِ ‪ ،‬ب ِأ ْ‬
‫م ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫ه إ ِلى َ‬
‫جعَ ُ‬
‫ة ‪ ،‬أوْ ي َْر ِ‬
‫خل ُ‬
‫ك َل ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪4‬‬
‫ما َنا َ‬
‫مة ٍ « ‪.‬‬
‫ل{ ِ‬
‫نأ ْ‬
‫جرٍ أوْ غ َِني َ‬
‫معَ َ‬
‫} َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ج‬
‫ن َ‬
‫خَر َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬ت َ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه لِ َ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ض ّ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫وع َ ْ‬
‫سِلى‬
‫دي ً‬
‫سِبيل ِهِ ل َ ي ُ ْ‬
‫ص ِ‬
‫جَها ً‬
‫خرِ ُ‬
‫قا ب ُِر ُ‬
‫دا ِفى َ‬
‫ِفى َ‬
‫سِبيِلى وَِإي َ‬
‫ه إ ِل ّ ِ‬
‫ج ُ‬
‫ماًنا ِبى وَت َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج‬
‫ذى َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن أد ْ ِ‬
‫سك َن ِهِ ال ِ‬
‫ضا ِ‬
‫خَر َ‬
‫ه ال َ‬
‫نأ ْ‬
‫ى َ‬
‫م ْ‬
‫ه إ ِلى َ‬
‫جعَ ُ‬
‫ة أوْ أْر ِ‬
‫خل ُ‬
‫م ٌ‬
‫فَهُوَ ع َل ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َنا َ‬
‫ن‬
‫ما ِ‬
‫ة‪َ .‬وال ّ ِ‬
‫م ٍ‬
‫ل ِ‬
‫ِ‬
‫م َ‬
‫نأ ْ‬
‫مد ٍ ب ِي َد ِهِ َ‬
‫ح ّ‬
‫س ُ‬
‫جرٍ أوْ غ َِني َ‬
‫ه َنائ ِل ً َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ذى ن َفْ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫مةِ ك َهَي ْئ َت ِهِ ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫ل الل ّهِ إ ِل ّ َ‬
‫جاَء ي َوْ َ‬
‫م ِفى َ‬
‫م ل َوْن ُ ُ‬
‫ن ك ُل ِ َ‬
‫قَيا َ‬
‫ك َل ْم ٍ ي ُك ْل َ ُ‬
‫حي َ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫س ٌ‬
‫ن يَ ُ‬
‫شقّ ع ََلى‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫ك َوال ّ ِ‬
‫ه ِ‬
‫مد ٍ ب ِي َد ِهِ ل َوْل َ أ ْ‬
‫م َ‬
‫ن د َم ٍ وَِري ُ‬
‫ل َوْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ح ّ‬
‫س ُ‬
‫ح ُ‬
‫ف ُ‬
‫َ‬
‫ن لَ‬
‫مي‬
‫خل َ َ‬
‫ت ِ‬
‫سل ِ ِ‬
‫ل الل ّهِ أب َ ً‬
‫سرِي ّةٍ ت َغُْزو ِفى َ‬
‫ف َ‬
‫م ْ‬
‫ما قَعَد ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫دا وَل َك ِ ْ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫شق ع َل َيه َ‬
‫َ‬
‫فوا ع َّنى‬
‫خل ّ ُ‬
‫ن ي َت َ َ‬
‫سعَ ً‬
‫سعَ ً‬
‫ح ِ‬
‫مأ ْ‬
‫دو َ‬
‫ج ُ‬
‫ة فَأ ْ‬
‫ن َ‬
‫جد ُ َ‬
‫ِْ ْ‬
‫ة وَي َ ُ ّ‬
‫م وَل َ ي َ ِ‬
‫مل َهُ ْ‬
‫أ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ فَأ ُقْت َ ُ‬
‫م‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫ف‬
‫َوال ّ ِ‬
‫م َ‬
‫ت أّنى أغ ُْزو ِفى َ‬
‫ل ثُ ّ‬
‫مد ٍ ب ِي َد ِهِ ل َوَد ِد ْ ُ‬
‫ح ّ‬
‫س ُ‬
‫ُ‬
‫سِبي ِ‬
‫م أ َغ ُْزو فَأ ُقْت َ ُ‬
‫أ َغ ُْزو فَأ ُقْت َ ُ‬
‫ل «‪ .5‬الكلم ‪ :‬الجرح‬
‫ل ثُ ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫م‬
‫ل َر ُ‬
‫م ي َغُْز وَل َ ْ‬
‫ت وَل َ ْ‬
‫ما َ‬
‫ن َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ » --‬‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫‪6‬‬
‫ت ع ََلى ُ‬
‫ق«‪.‬‬
‫ن نِ َ‬
‫ث ب ِهِ ن َ ْ‬
‫حد ّ ْ‬
‫شعْب َةٍ ِ‬
‫يُ َ‬
‫ف َ‬
‫ما َ‬
‫ه َ‬
‫س ُ‬
‫م ْ‬
‫فا ٍ‬
‫ن‬
‫وهو مع فرضيته وفضيلته إل أنه مكروه على النفس‪ ,‬وذلك ل ّ‬
‫فيه مشقة وشدة‪ ,‬فإَنه إما أن ُيقتل النسان أو يجرح‪ ,‬مع مشقة‬
‫السفر ومجالدة العداء‪ ,‬ومع أن النفس تكرهه إل أنه خيٌر لها‪ ,‬لذا‬
‫ل وههو ك ُْره ٌ ل ّ ُ‬
‫ب عليكم القتههها ُ‬
‫ن َتكرهوا‬
‫كم و َ‬
‫عسى أ ْ‬
‫قال تعالى‪ ) :‬ك ُت ِ َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫شي ًْئا وهو َ‬
‫خيٌر ّلكم وعسى أ ْ‬
‫ن ُتحّبوا شيًئا وههو شّر لكم والله يعل ُ‬
‫وأنتم ل تعلمهون( }البقرة‪.{216:‬‬
‫كَ َ‬
‫ة‬
‫ه ت ََعاَلى ِبال ِن ْ َ‬
‫ن لِ ِ‬
‫ماي َ ِ‬
‫سا ِ‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫مى َوال َ‬
‫ق ع ََلى الي ََتا َ‬
‫مَر الل ُ‬
‫ما أ َ‬
‫َ‬
‫فا ِ‬
‫كي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‪،‬‬
‫دا ِ‬
‫سل ِ ِ‬
‫مِع ِ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جَهاد َ ع َلى ال ُ‬
‫ه ال ِ‬
‫ض الل ُ‬
‫جت َ َ‬
‫ال ُ‬
‫خل ِهِ ‪ ،‬كذل ِك فََر َ‬
‫مي َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مة ِ َ‬
‫داِئها ‪.‬‬
‫ن ‪ ،‬ل ِي َك ُ ّ‬
‫شّر أع ْ َ‬
‫ن ال َ‬
‫داِء ال ّ‬
‫حاَرب َةِ أع ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ َ‬
‫ماع َةِ ال ُ‬
‫ج َ‬
‫وَ ُ‬
‫فوا ع َ ْ‬
‫دي ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫فاَية إ ِ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫س َ‬
‫ض كِ َ‬
‫ذا َقا َ‬
‫مة ِ َ‬
‫ض ال ّ‬
‫َوال ِ‬
‫م ب ِهِ ب َعْ ُ‬
‫جَهاد ُ فَْر ُ‬
‫ن الَباِقي َ‬
‫قط ع َ ِ‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫ صحيح البخارى)‪ ( 3123‬ومسلم )‪( 4969‬‬‫ صحيح مسلم )‪( 4967‬‬‫ صحيح مسلم )‪( 5040‬‬‫‪9‬‬

‫َ‬
‫سل ِم ٍ َ‬
‫ب ع ََلى ك ُ ّ‬
‫ن‬
‫غزا أ َوْ قَعَد َ ‪َ ،‬فال َ‬
‫قا ِ‬
‫عد ُ ع ََليهِ أ ْ‬
‫ج ٌ‬
‫م ْ‬
‫ل ُ‬
‫جَهاد ُ َوا ِ‬
‫َوال ِ‬
‫ن ُيعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ث إِ َ‬
‫فَر ِإذا‬
‫ن ُيغي َ‬
‫ن ي َن ْ ِ‬
‫ست ََغاُثوا ب ِهِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫س ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ست ََعا َ‬
‫ذا ا ْ‬
‫ِإذا ا ْ‬
‫ن ب ِهِ الّنا ُ‬
‫فَر ‪.‬‬
‫ست ُن ْ ِ‬
‫ا ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ن‬
‫ة ع َلى الن ْ ُ‬
‫ش ّ‬
‫ق ٌ‬
‫س‪ِ ،‬‬
‫ه ت ََعالى ‪ :‬أ ّ‬
‫جَهاد َ ِفيهِ ك ُْره ٌ وَ َ‬
‫ن ال ِ‬
‫وَي َذ ْك ُُر الل ُ‬
‫م ْ‬
‫ف ِ‬
‫م َ‬
‫ل‬
‫س َ‬
‫ش ّ‬
‫م َ‬
‫ما ِفيَها ِ‬
‫ن َ‬
‫خاط ِرِ ال ُ‬
‫تَ َ‬
‫قةِ ال ّ‬
‫ب وَ َ‬
‫فرِ ‪ ،‬إ َِلى َ‬
‫ل َ‬
‫ح ّ‬
‫حُرو ِ‬
‫ح وَقَت ْ ٍ‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫جْر ٍ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ك ِللت ّ َ‬
‫ل ‪ ،‬وَت َْر ٍ‬
‫سرٍ ‪ ،‬وَت َْر ٍ‬
‫وَأ ْ‬
‫صن ْعَةِ َوالعَ َ‬
‫جاَرةِ َوال ّ‬
‫ل ‪ . .‬إلخ ‪َ ،‬ولك ِ ْ‬
‫م ِ‬
‫ك ل ِل ْعَِيا ِ‬
‫َ‬
‫قَد ْ ي َ ُ‬
‫داِء ‪َ ،‬والسِتيلُء‬
‫صُر َوالظ ّ َ‬
‫ه قَد ْ ي َعْ ُ‬
‫ن ِفيهِ ال َ‬
‫فُر ِبال َع ْ َ‬
‫كو ُ‬
‫قب ُ ُ‬
‫خي ُْر لن ّ ُ‬
‫ه الن ّ ْ‬
‫َ‬
‫شيئا ً وَهُوَ َ‬
‫مْرُء َ‬
‫ه‬
‫م ‪ .‬وَقَد ْ ي ُ ِ‬
‫ه ‪ ،‬وَ ِ‬
‫ح ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫شّر ل َ ُ‬
‫ب ال َ‬
‫م وَب ِل َد ِه ِ ْ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ع ََلى أ ْ‬
‫م َ‬
‫حك ْم ِ ‪،‬‬
‫قد ْ ي َعْ ُ‬
‫جَهاد ِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ال ُ‬
‫داِء ع ََلى الِبلد ِ َوال ُ‬
‫ه اسِتيلُء ال َع ْ َ‬
‫قب ُ ُ‬
‫ن ال ِ‬
‫قُعود ُ ع َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مها العَِباد ُ ‪.‬‬
‫مورِ أك ْث ََر ِ‬
‫واقِ َ‬
‫ما ي َعْل ُ‬
‫م ّ‬
‫ب ال ُ‬
‫ه ي َعْل ُ‬
‫َوالل ُ‬
‫م عَ َ‬
‫‪-2‬الصبر على النوائب‪ ,‬والرضا بقضاء الله‪:‬‬
‫َ‬
‫ه الذين جاهدوا‬
‫ح ِ‬
‫م أن ت َ ْ‬
‫م َ‬
‫قال تعالى‪) :‬أ ْ‬
‫ما يعلم ِ الل ُ‬
‫دخُلوا الجّنة وَل َ ّ‬
‫سبت ْ‬
‫م الصابرين(}آل عمران‪{142:‬‬
‫منكم ويعل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة قَب ْ َ‬
‫ه ت ََعاَلى‬
‫ن يَ ْ‬
‫م ت َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫لأ ْ‬
‫ن ال َ‬
‫خُلو َ‬
‫وَل َ ت َ ْ‬
‫ح َ‬
‫م الل ُ‬
‫خت َب َِرك ُ ُ‬
‫سُبوا أن ّك ُ ْ‬
‫م ِفي ال ّ‬
‫ن‬
‫جَهاد ِ ل ِي ََرى ِ‬
‫ش َ‬
‫م ّ‬
‫م ‪ ،‬وَي ََرى َ‬
‫مان ِك ُ ْ‬
‫صد ْقَ َ إي َ‬
‫دائ ِد ِ َوال ِ‬
‫صك ُ ْ‬
‫وَي ُ َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صب ُِر ع َلى‬
‫ب للهِ ‪ ،‬وَي ُ ْ‬
‫ل أع ْ َ‬
‫جي ُ‬
‫يَ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫دائ ِهِ ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫خل ِ ُ‬
‫ص ِفي طاع َت ِهِ ‪ ،‬وَقَِتا ِ‬
‫م َ‬
‫ب‪.‬‬
‫حُرو‬
‫كارِهِ ال ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وقال تعالى‪) :‬أ َم حسبتم أن تدخلوا الجنة ول َما يأ ْ‬
‫خل َْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫وا‬
‫الذين‬
‫ل‬
‫ث‬
‫م‬
‫كم‬
‫ت‬
‫َ‬
‫َ ْ ُ‬
‫ّ َ ّ َ ِ‬
‫ّ‬
‫ْ َ ُْ ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫م الب َْأسهههاُء والضههراُء وُزلزِلوا حتى يقو َ‬
‫ل‬
‫م ّ‬
‫ست ْهُ ُ‬
‫من قبِلكم ّ‬
‫َ‬
‫الرسههو ُ‬
‫ب(‬
‫صَر اللهِ قري ٌ‬
‫مَتى نصُر اللهِ أل إ ّ‬
‫ه َ‬
‫معَ ُ‬
‫ل والذين آمُنوا َ‬
‫ن نَ ْ‬
‫}البقرة‪{214:‬‬
‫ن‬
‫سل ْم ِ ‪ ،‬وَإ َِلى ال ُ‬
‫يُ َ‬
‫ج ِ‬
‫ه ت ََعاَلى ال ِ‬
‫ن هَ َ‬
‫خاط ِ َ‬
‫م ِإلى ال ّ‬
‫داهُ ْ‬
‫ب الل ُ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫خُرو ِ‬
‫ن‬
‫مةِ ال ْ‬
‫ق ‪ِ ،‬بات َّبا ِ‬
‫م هُ َ‬
‫خت ِل َ ِ‬
‫ب َز َ‬
‫عه ِ ْ‬
‫ظ ُل ْ َ‬
‫دى الك َِتا ِ‬
‫م َ‬
‫ف ‪ِ ،‬إلى ُنورِ الوِ ََفا ِ‬
‫ة‬
‫سل َم ِ ِفيهِ الك ِ َ‬
‫فاي َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪ ،‬ال ِ‬
‫مأ ّ‬
‫ن ي َظ ُّنو َ‬
‫م ِإلى ال ِ ْ‬
‫ن ان ْت ِ َ‬
‫ساب َهُ ْ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫الت ّْنزي ِ‬
‫َ‬
‫دائ ِد َ َوال َ َ‬
‫مُلوا ال ّ‬
‫حقّ ‪،‬‬
‫ل ِد ُ ُ‬
‫ل ال َ‬
‫ش َ‬
‫ن ي َت َ َ‬
‫نأ ْ‬
‫دو َ‬
‫جن ّةِ ُ‬
‫ل ال َ‬
‫ذى ِفي َ‬
‫ح ّ‬
‫سبي ِ‬
‫خو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل ْ‬
‫ن‬
‫داي َةِ ال َ‬
‫جهْل ً ِ‬
‫من ْذ ُ أ ْ‬
‫ل الهُ َ‬
‫ق‪َ ،‬‬
‫وَه ِ َ‬
‫م بِ ُ‬
‫دى ُ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫سن ّةِ اللهِ ت ََعاَلى ِفي أهْ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة قَب ْ َ‬
‫م ‪ :‬هَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫م ‪ .‬فَي َ ُ‬
‫خل َ َ‬
‫م ت َد ْ ُ‬
‫َ‬
‫جن ّ َ‬
‫لأ ْ‬
‫ن ال َ‬
‫خُلو َ‬
‫سُبو َ‬
‫ل تَ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن أن ّك ُ ْ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫قهُ ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ما فُعِ َ‬
‫ن اب ْت ُلوا‬
‫ت ُب ْت َلوا وَت ُ ْ‬
‫مم ِ ال ِ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ِبال ِ‬
‫ن ال َ‬
‫ن قَب ْل ِك ْ‬
‫خت َب َُروا ك َ‬
‫ذي َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خوُّفوا‬
‫س َ‬
‫ف ْ‬
‫ِبال َ‬
‫ضّراُء ( ‪ ،‬وَ ُ‬
‫ض ) ال ّ‬
‫ساُء ( ‪ ،‬وَِبال ْ‬
‫قرِ ) الب َأ َ‬
‫قام ِ َوال ْ‬
‫مَرا ِ‬
‫َ‬
‫ظيما ً ‪َ ،‬وا ْ‬
‫ت‬
‫داِء ) ُزل ْزُِلوا ( ‪َ ،‬وامت ُ ِ‬
‫شت َد ّ ِ‬
‫حانا ً ع َ ِ‬
‫دوا ِ‬
‫مت ِ َ‬
‫ن الع ْ َ‬
‫وَهُد ّ ُ‬
‫حُنوا ا ْ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫سو ُ‬
‫ساَء َ‬
‫صُر‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫م َ‬
‫ل الّر ُ‬
‫حّتى ت َ َ‬
‫ن‪َ :‬‬
‫ل َوال ُ‬
‫موُر ب ِهِ ْ‬
‫ال ُ‬
‫مَتى ي َأِتي ن َ ْ‬
‫ن َقائ ِِلي َ‬
‫ت ال ُ‬
‫مَزل ْزِل َةِ ‪ِ ،‬‬
‫اللهِ ‪.‬وَ ِ‬
‫حين َئ ِذٍ‬
‫ل هذ ِهِ ال ِ‬
‫ب ع ََلى ِ‬
‫م َ‬
‫قُلو ُ‬
‫ن ال ُ‬
‫حيَنما ت َث ْب ُ ُ‬
‫مث ْ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه‬
‫ح ّ‬
‫ن ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫ذي ي َد ّ ِ‬
‫م ُ‬
‫عَباد ِ ِ‬
‫ه ِ‬
‫صُره ُ ال ِ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ق ُ‬
‫خُره ُ ل ِ َ‬
‫ة اللهِ ‪ ،‬وَي َ ِ‬
‫م ك َل ِ َ‬
‫ت َت ِ ّ‬
‫جيُء ن َ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫صُر اللهِ ‪.‬‬
‫ست َي ْ ِ‬
‫ال ِ‬
‫نأ ْ‬
‫قُنو َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫صَر إ ِل ّ ن َ ْ‬
‫ن ل َ نَ ْ‬
‫ذي َ‬
‫‪10‬‬

‫إنه مدخر لمن يستحقونه ‪ .‬ولن يستحقه إل الذين يثبتون حتى‬
‫النهاية ‪ .‬الذين يثبتون على البأساء والضراء ‪ .‬الذين يصمدون‬
‫للزلزلة ‪.‬الذين ل يحنون رؤوسهم للعاصفة ‪ .‬الذين يستيقنون أن ل‬
‫نصر إل نصر الله ‪ ،‬وعندما يشاء الله ‪ .‬وحتى حين تبلغ المحنة‬
‫ذروتها ‪ ،‬فهم يتطلعون فحسب إلى } نصر الله { ‪ ،‬ل إلى أي حل‬
‫آخر ‪ ،‬ول إلى أي نصر ل يجيء من عند الله ‪ .‬ول نصر إل من عند‬
‫الله ‪.‬بهذا يدخل المؤمنون الجنة ‪ ،‬مستحقين لها ‪ ،‬جديرين بها ‪ ،‬بعد‬
‫الجهاد والمتحان ‪ ،‬والصبر والثبات ‪ ،‬والتجرد لله وحده ‪ ،‬والشعور‬
‫به وحده ‪ ،‬وإغفال كل ما سواه وكل من سواه ‪.‬‬
‫إن الصراع والصبر عليه يهب النفوس قوة ‪ ،‬ويرفعها على ذواتها ‪،‬‬
‫ويطهرها في بوتقة اللم ‪ ،‬فيصفو عنصرها ويضيء ‪ ،‬ويهب العقيدة‬
‫عمقا ً وقوة وحيوية ‪ ،‬فتتلل حتى في أعين أعدائها وخصومها ‪.‬‬
‫وعندئذ يدخلون في دين الله أفواجا ً كما وقع ‪ ،‬وكما يقع في كل‬
‫قضية حق ‪ ،‬يلقى أصحابها ما يلقون في أول الطريق ‪ ،‬حتى إذا ثبتوا‬
‫للمحنة انحاز إليهم من كانوا يحاربونهم ‪ ،‬وناصرهم أشد المناوئين‬
‫وأكبر المعاندين ‪.‬‬
‫على أنه ‪ -‬حتى إذا لم يقع هذا ‪ -‬يقع ما هو أعظم منه في حقيقته ‪.‬‬
‫يقع أن ترتفع أرواح أصحاب الدعوة على كل قوى الرض وشرورها‬
‫وفتنتها ‪ ،‬وأن تنطلق من إسار الحرص على الدعة والراحة ‪،‬‬
‫والحرص على الحياة نفسها في النهاية ‪ . .‬وهذا النطلق كسب‬
‫للبشرية كلها ‪ ،‬وكسب للرواح التي تصل إليه عن طريق الستعلء ‪.‬‬
‫كسب يرجح جميع اللم وجميع البأساء والضراء التي يعانيها‬
‫المؤمنون ‪ ،‬والمؤتمنون على راية الله وأمانته ودينه وشريعته ‪.‬وهذا‬
‫النطلق هو المؤهل لحياة الجنة في نهاية المطاف ‪ . .‬وهذا هو‬
‫الطريق ‪. .‬هذا هو الطريق كما يصفه الله للجماعة المسلمة‬
‫الولى ‪ ،‬وللجماعة المسلمة في كل جيل ‪.‬‬
‫هذا هو الطريق ‪ :‬إيمان وجهاد ‪ . .‬ومحنة وابتلء ‪ .‬وصبر وثبات ‪. .‬‬
‫وتوجه إلى الله وحده ‪ .‬ثم يجيء النصر ‪ .‬ثم يجيء النعيم ‪. .‬وابتلء‬
‫الله تعالى للعبهاد وامتحانهم إّنمها يكون لتنقيتههم وترقيتههم وليميهز‬
‫َ‬
‫س أن ي ُت َْر ُ‬
‫كوا أن‬
‫ح ِ‬
‫س َ‬
‫الخبيث من الطيب‪ ,‬قال تعالى‪) :‬ألم* أ َ‬
‫ب الّنا ُ‬
‫ه‬
‫ن الل ُ‬
‫يقولوا آمّنا وهم ل ُيفتنون*ولقد فتّنا الذين من قبلهم فَل َي َعْل َ َ‬
‫م ّ‬
‫ن الكاذبين( }العنكبوت‪.{3-1:‬‬
‫صد َُقوا ول َي َعْل َ َ‬
‫الذين َ‬
‫م ّ‬
‫إن اليمان ليس كلمة تقال إنما هو حقيقة ذات تكاليف؛ وأمانة ذات‬
‫أعباء؛ وجهاد يحتاج إلى صبر ‪ ،‬وجهد يحتاج إلى احتمال ‪ .‬فل يكفي‬
‫‪11‬‬

‫أن يقول الناس ‪ :‬آمنا ‪ .‬وهم ل يتركون لهذه الدعوى ‪ ،‬حتى يتعرضوا‬
‫للفتنة فيثبتوا عليها ويخرجوا منها صافية عناصرهم خالصة قلوبهم ‪.‬‬
‫كما تفتن النار الذهب لتفصل بينه وبين العناصر الرخيصة العالقة به‬
‫وهذا هو أصل الكلمة اللغوي وله دللته وظله وإيحاؤه وكذلك تصنع‬
‫الفتنة بالقلوب ‪.‬هذه الفتنة على اليمان أصل ثابت ‪ ،‬وسنة جارية ‪،‬‬
‫في ميزان الله سبحانه ‪:‬‬
‫} ولقد فتنا الذين من قبلهم ‪ ،‬فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن‬
‫الكاذبين { ‪. .‬والله يعلم حقيقة القلوب قبل البتلء؛ ولكن البتلء‬
‫يكشف في عالم الواقع ما هو مكشوف لعلم الله ‪ ،‬مغيب عن علم‬
‫البشر؛ فيحاسب الناس إذن على ما يقع من عملهم ل على مجرد‬
‫ما يعلمه سبحانه من أمرهم ‪ .‬وهو فضل من الله من جانب ‪ ،‬وعدل‬
‫من جانب ‪ ،‬وتربية للناس من جانب ‪ ،‬فل يأخذوا أحدا ً إل بما استعلن‬
‫من أمره ‪ ،‬وبما حققه فعله ‪ .‬فليسوا بأعلم من الله بحقيقة قلبه!‬
‫ونعود إلى سنة الله في ابتلء الذين يؤمنون وتعريضهم للفتنة حتى‬
‫يعلم الذين صدقوا منهم ويعلم الكاذبين‬
‫إن اليمان أمانة الله في الرض ‪ ،‬ل يحملها إل من هم لها أهل‬
‫وفيهم على حملها قدرة ‪ ،‬وفي قلوبهم تجرد لها وإخلص ‪ .‬وإل‬
‫الذين يؤثرونها على الراحة والدعة ‪ ،‬وعلى المن والسلمة ‪ ،‬وعلى‬
‫المتاع والغراء ‪ .‬وإنها لمانة الخلفة في الرض ‪ ،‬وقيادة الناس إلى‬
‫طريق الله ‪ ،‬وتحقيق كلمته في عالم الحياة ‪ .‬فهي أمانة كريمة؛‬
‫وهي أمانة ثقيلة؛ وهي من أمر الله يضطلع بها الناس؛ ومن ثم‬
‫تحتاج إلى طراز خاص يصبر على البتلء ‪.‬ومن الفتنة أن يتعرض‬
‫المؤمن للذى من الباطل وأهله؛ ثم ل يجد النصير الذي يسانده‬
‫ويدفع عنه ‪ ،‬ول يملك النصرة لنفسه ول المنعة؛ ول يجد القوة التي‬
‫يواجه بها الطغيان ‪ .‬وهذه هي الصورة البارزة للفتنة ‪ ،‬المعهودة في‬
‫الذهن حين تذكر الفتنة ‪ .‬ولكنها ليست أعنف صور الفتنة ‪ .‬فهناك‬
‫فتن كثيرة في صور شتى ‪ ،‬ربما كانت أمر وأدهى ‪.‬‬
‫هناك فتنة الهل والحباء الذين يخشى عليهم أن يصيبهم الذى‬
‫بسببه ‪ ،‬وهو ل يملك عنهم دفعا ً ‪ .‬وقد يهتفون به ليسالم أو‬
‫ليستسلم؛ وينادونه باسم الحب والقرابة ‪ ،‬واتقاء الله في الرحم‬
‫التي يعرضها للذى أو الهلك ‪ .‬وقد أشير في هذه السورة إلى لون‬
‫من هذه الفتنة مع الوالدين وهو شاق عسير ‪.‬وهناك فتنة إقبال‬
‫الدنيا على المبطلين ‪ ،‬ورؤية الناس لهم ناجحين مرموقين ‪ ،‬تهتف‬
‫لهم الدنيا ‪ ،‬وتصفق لهم الجماهير ‪ ،‬وتتحطم في طريقهم العوائق ‪،‬‬
‫‪12‬‬

‫وتصاغ لهم المجاد ‪ ،‬وتصفو لهم الحياة ‪ .‬وهو مهمل منكر ل يحس‬
‫به أحد ‪ ،‬ول يحامي عنه أحد ‪ ،‬ول يشعر بقيمة الحق الذي معه إل‬
‫القليلون من أمثاله الذين ل يملكون من أمر الحياة شيئا ً ‪.‬‬
‫وهنالك فتنة الغربة في البيئة والستيحاش بالعقيدة ‪ ،‬حين ينظر‬
‫المؤمن فيرى كل ما حوله وكل من حوله غارقا ً في تيار الضللة؛‬
‫وهو وحده موحش غريب طريد وهناك فتنة من نوع آخر قد نراها‬
‫بارزة في هذه اليام ‪ .‬فتنة أن يجد المؤمن أمما ً ودول ً غارقة في‬
‫الرذيلة ‪ ،‬وهي مع ذلك راقية في مجتمعها ‪ ،‬متحضرة في حياتها ‪،‬‬
‫يجد الفرد فيها من الرعاية والحماية ما يناسب قيمة النسان ‪.‬‬
‫ويجدها غنية قوية ‪ ،‬وهي مشاقة لله!‬
‫وهنالك الفتنة الكبرى ‪ .‬أكبر من هذا كله وأعنف ‪ .‬فتنة النفس‬
‫والشهوة ‪ .‬وجاذبية الرض ‪ ،‬وثقلة اللحم والدم ‪ ،‬والرغبة في المتاع‬
‫والسلطان ‪ ،‬أو في الدعة والطمئنان ‪ .‬وصعوبة الستقامة على‬
‫صراط اليمان والستواء على مرتقاه ‪ ،‬مع المعوقات والمثبطات‬
‫في أعماق النفس ‪ ،‬وفي ملبسات الحياة ‪ ،‬وفي منطق البيئة ‪،‬‬
‫وفي تصورات أهل الزمان!‬
‫فإذا طال المد ‪ ،‬وأبطأ نصر الله ‪ ،‬كانت الفتنة أشد وأقسى ‪ .‬وكان‬
‫البتلء أشد وأعنف ‪ .‬ولم يثبت إل من عصم الله ‪ .‬وهؤلء هم الذين‬
‫يحققون في أنفسهم حقيقة اليمان ‪ ،‬ويؤتمنون على تلك المانة‬
‫الكبرى ‪ ،‬أمانة السماء في الرض ‪ ،‬وأمانة الله في ضمير‬
‫النسان ‪.‬وما بالله حاشا لله أن يعذب المؤمنين بالبتلء ‪ ،‬وأن‬
‫يؤذيهم بالفتنة ‪ .‬ولكنه العداد الحقيقي لتحمل المانة ‪ .‬فهي في‬
‫حاجة إلى إعداد خاص ل يتم إل بالمعاناة العملية للمشاق؛ وإل‬
‫بالستعلء الحقيقي على الشهوات ‪ ،‬وإل بالصبر الحقيقي على اللم‬
‫‪ ،‬وإل بالثقة الحقيقية في نصر الله أو في ثوابه ‪ ،‬على الرغم من‬
‫طول الفتنة وشدة البتلء ‪.‬والنفس تصهرها الشدائد فتنفي عنها‬
‫الخبث ‪ ،‬وتستجيش كامن قواها المذخورة فتستيقظ وتتجمع ‪.‬‬
‫وتطرقها بعنف وشدة فيشتد عودها ويصلب ويصقل ‪ .‬وكذلك تفعل‬
‫الشدائد بالجماعات ‪ ،‬فل يبقى صامدا ً إل أصلبها عودًا؛ وأقواها‬
‫طبيعة ‪ ،‬وأشدها اتصال ً بالله ‪ ،‬وثقة فيما عنده من الحسنيين ‪:‬‬
‫النصر أو الجر ‪ ،‬وهؤلء هم الذين يسّلمون الراية في النهاية ‪.‬‬
‫مؤتمنين عليها بعد الستعداد والختبار ‪.‬وإنهم ليتسلمون المانة وهي‬
‫عزيزة على نفوسهم بما أدوا لها من غالي الثمن؛ وبما بذلوا لها من‬
‫الصبر على المحن؛ وبما ذاقوا في سبيلها من اللم والتضحيات ‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫والذي يبذل من دمه وأعصابه ‪ ،‬ومن راحته واطمئنانه ‪ ،‬ومن رغائبه‬
‫ولذاته ‪ .‬ثم يصبر على الذى والحرمان؛ يشعر ول شك بقيمة المانة‬
‫التي بذل فيها ما بذل؛ فل يسلمها رخيصة بعد كل هذه التضحيات‬
‫واللم ‪.‬فأما انتصار اليمان والحق في النهاية فأمر تكفل به وعد‬
‫الله ‪.‬وما يشك مؤمن في وعد الله ‪ .‬فإن أبطأ فلحكمة مقدرة ‪،‬‬
‫فيها الخير لليمان وأهله ‪ .‬وليس أحد بأغير على الحق وأهله من‬
‫الله ‪ .‬وحسب المؤمنين الذين تصيبهم الفتنة ‪ ،‬ويقع عليهم البلء ‪،‬‬
‫أن يكونوا هم المختارين من الله ‪ ،‬ليكونوا أمناء على حق الله ‪ .‬وأن‬
‫يشهد الله لهم بأن في دينهم صلبة فهو يختارهم للبتلء‬
‫سو ُ‬
‫ل أ ََبو هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫ب‬
‫ه ب ِهِ َ‬
‫خي ًْرا ي ُ ِ‬
‫ص ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ي ُرِد ِ الل ّ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ » : - -‬‬
‫م ْ‬
‫ه « ‪.7‬‬
‫ِ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه َقا َ‬
‫معَ ِ‬
‫ل‪ِ :‬‬
‫م ال َ‬
‫ن َر ُ‬
‫جَزاِء َ‬
‫عظ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫سو ِ‬
‫س ‪ ،‬عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫عظم ِ‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫َ‬
‫ه إِ َ‬
‫ضا ‪،‬‬
‫ن َر ِ‬
‫ه الّر َ‬
‫ح ّ‬
‫ذا أ َ‬
‫ال ْب َل َِء ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ي فَل َ ُ‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫ما اب ْت َل َهُ ْ‬
‫ب قَوْ ً‬
‫ن الل َ‬
‫ض َ‬
‫م ْ‬
‫ُ ‪8‬‬
‫خ َ‬
‫خط‪.‬‬
‫س ْ‬
‫س ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫ن َ‬
‫ط فَل َ ُ‬
‫وَ َ‬
‫م ْ‬
‫) فمن رضي فله الرضا ( أي رضا الله تعالى عنه جزاء لرضاه ‪ .‬أو‬
‫فله جزاء رضاه ‪ .‬وكذلك قوله فله السخط ‪ .‬ثم الظاهر أنه تفصيل‬
‫لمطلق المبتلين للمن أحبهم فابتلهم ‪ .‬إذ الظاهر أنه تعالى يوفقهم‬
‫للرضا فل يسخط منهم أحد‬
‫وع َ َ‬
‫ما ي ََزا ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ َر ِ‬
‫ي‪َ :‬‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫حّتى ي َل َ‬
‫ما ع َلي ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مال ِهِ ‪َ ،‬‬
‫ن ِفي َ‬
‫ج َ‬
‫ه ت ََعالى ‪ ،‬وَ َ‬
‫قى الل َ‬
‫سد ِهِ وَ َ‬
‫ال َْبلُء ِبال ُ‬
‫م ِ‬
‫‪9‬‬
‫ة"‬
‫َ‬
‫طيئ َ ٌ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫شد ّ ب َل ًَء؟ َقا َ‬
‫سئ ِ َ‬
‫سعْد ٍ َقا َ‬
‫سأ َ‬
‫ل ‪»:‬‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ى ‪ : - -‬أىّ الّنا ِ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ج ُ‬
‫مث َ ُ‬
‫مث َ ُ‬
‫ن‬
‫كا َ‬
‫ب ِدين ِهِ فَإ ِ ْ‬
‫ل ع ََلى َ‬
‫ل ‪ ،‬ي ُب ْت ََلى الّر ُ‬
‫ح َ‬
‫ل َفال ْ‬
‫م ال ْ‬
‫الن ْب َِياُء ث ُ ّ‬
‫س ِ‬
‫ن َ‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ‬
‫خ ّ‬
‫ة ُ‬
‫ف َ‬
‫ن ِفى ِدين ِهِ رِقّ ٌ‬
‫صل َب َ ً‬
‫صل َب َ ٌ‬
‫كا َ‬
‫ة ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ف ع َن ْ ُ‬
‫ة ِزيد َ َ‬
‫ِفى ِدين ِهِ َ‬
‫‪10‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي ََزا ُ‬
‫ة «‪.‬‬
‫ه َ‬
‫طيئ َ ٌ‬
‫خ ِ‬
‫م ِ‬
‫ل ال ْب َل َُء ِبال ْعَب ْد ِ َ‬
‫ما ل َ ُ‬
‫ض َ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫ش َ‬
‫ى ع َلى الْر ِ‬
‫‪ -3‬المر بالمعروف والنهي عن المنكر‪:‬‬
‫وهي عبادة شاقة على النفس‪ ,‬وغالًبا ما يحدث للقائم بها شدائد‬
‫ومشاكل وصعوبات كثيرة‪ ,‬لذا بعدما أوصى لقمان ابنه بالمر‬
‫بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاه بالصبر لما سيقابله بسبب ذلك‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫مْر‬
‫صلة وَأ ُ‬
‫ي أقِم ِ ال ّ‬
‫من إيذاء ومشقة‪,‬كما حكاه القرآن الكريم‪َ) :‬يا ب ُن َ ّ‬
‫‪ - 7‬صحيح البخارى)‪( 5645‬‬
‫‪ - 8‬سنن ابن ماجه )‪ (4167‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 9‬المستدرك للحاكم )‪ (7879‬صحيح‬
‫‪ - 10‬سنن الدارمى )‪ (2839‬صحيح‬
‫‪14‬‬

‫َ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫صهاب َ َ‬
‫ن‬
‫ك ِ‬
‫ك إِ ّ‬
‫معُْرو ِ‬
‫صب ِْر ع ََلى َ‬
‫ن ال ُ‬
‫ف َوان ْ َ‬
‫ِبال ْ َ‬
‫مهها أ َ‬
‫منك َرِ َوا ْ‬
‫م ْ‬
‫ه عَ ِ‬
‫ُ‬
‫موِر( }لقمان‪.{17:‬‬
‫ع َْزم ِ ال ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَها ب ُِر ُ‬
‫ص َ‬
‫م َقا َ‬
‫عها‬
‫كو ِ‬
‫لة في أوَْقاِتها ‪ ،‬وَأت ْ ِ‬
‫ما ُ‬
‫م ْ‬
‫ل ُلق َ‬
‫ثُ ّ‬
‫ي أد ّ ال ّ‬
‫ن لبن ِهِ ‪َ ،‬يا ب ُن َ ّ‬
‫خ ُ‬
‫ه ع ََلى‬
‫جوِدها وَ ُ‬
‫شو ِ‬
‫صلة َ ت ُذ َك ُّر العَب ْد َ ب َِرب ّهِ ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫عها ‪ ،‬ل َ ّ‬
‫س ُ‬
‫وَ ُ‬
‫حمل ُ ُ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن ذل ِ َ‬
‫من ْك َرِ ‪ ،‬وِإذا فَعَ َ‬
‫ك‬
‫سا ُ‬
‫معُْرو ِ‬
‫ل الن َ‬
‫ل ال ُ‬
‫ل ال َ‬
‫ن فِعْ ِ‬
‫ف ‪ ،‬والن ْت َِهاِء ع َ ْ‬
‫فِعْ ِ‬
‫ما ُ‬
‫سهُ ُ‬
‫م‬
‫فو ن َ ْ‬
‫ص ُ‬
‫ل ع ََليها ا ْ‬
‫مو ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫ه وَت َ ْ‬
‫ف ُ‬
‫ب في اللهِ ‪ ،‬ث ّ‬
‫حت ِ َ‬
‫س ُ‬
‫س ُ‬
‫صَعا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫تَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫لأ َ‬
‫سوِء والذى‬
‫ثل ْ‬
‫ح ّ‬
‫ما ُ‬
‫َ‬
‫س ِإذا َقاب َلوه ِبال ّ‬
‫ه ع َلى احت ِ َ‬
‫ن اب ْن َ ُ‬
‫ق َ‬
‫ما ِ‬
‫ذى الّنا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫ل‬
‫ل ال َ‬
‫ع َلى َ‬
‫من ْكرِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ال ُ‬
‫حث ّهِ إ ِّياهُ ْ‬
‫ن فِعْ ِ‬
‫خيرِ ‪ ،‬والن ْت َِهاِء ع َ ْ‬
‫م ع َلى فِعْ ِ‬
‫َ‬
‫ص‬
‫مورِ التي ي َن ْب َِغي ال ِ‬
‫صاه ُ ب ِهِ هُوَ ِ‬
‫ه ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن ال ُ‬
‫لَ ُ‬
‫حْر ُ‬
‫ن هذا الذي أوْ َ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫س ُ‬
‫مورِ ( ‪.‬‬
‫َ‬
‫ك ب َِها ) ِ‬
‫م ّ‬
‫ن ع َْزم ِ ال ُ‬
‫عليها ‪ ،‬والت ّ َ‬
‫م ْ‬
‫‪-4‬وغير ذلك من تكاليف السلم‪:‬‬
‫فالصلة‪ -‬مث ً‬
‫ل‪ -‬أثقل شيٍء على المنافقهين‪ ,‬وعلى النفوس الضعيفة‬
‫صلةِ وَإ ِن َّها ل َك َِبيَرة ٌ إ ِل ّ ع ََلى‬
‫قال تعالى‪َ) :‬وا ْ‬
‫صب ْرِ َوال ّ‬
‫ست َِعيُنوا ِبال ّ‬
‫ن ( }البقرة‪.{45:‬‬
‫ال َ‬
‫خا ِ‬
‫شِعي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫داِء الت ّ َ‬
‫ه‬
‫ه ت ََعاَلى ِ‬
‫ما فََر َ‬
‫كاِلي ِ‬
‫ست َِعان َةِ ع ََلى أ َ‬
‫عَباد َه ُ ِبال ْ‬
‫ض ُ‬
‫ف ‪ ،‬وَ َ‬
‫مُر الل ُ‬
‫ي َأ ُ‬
‫صي ‪،‬‬
‫صب ْرِ ع ََلى ال َ‬
‫مَعا ِ‬
‫ضب ْ ِ‬
‫ض ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن ال َ‬
‫ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م ‪ِ ،‬بال ّ‬
‫س عَ ِ‬
‫ط الن ّفْ ِ‬
‫فَرائ ِ ِ‬
‫م‬
‫ن َ‬
‫دنيا َوال ِ‬
‫ن ِ‬
‫خي ْرِ ال ّ‬
‫مُلو َ‬
‫م ي َب ْل ُُغو َ‬
‫خَرةِ ‪ .‬وَي ُن َب ّهُهُ ُ‬
‫ما ُيؤ ّ‬
‫ن َ‬
‫صلةِ ‪ ،‬ل َعَل ّهُ ْ‬
‫وَِبال ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صي ّةِ الِتي ي َ ْ‬
‫خذ َ‬
‫س ال ْ‬
‫ب ِ‬
‫م ِبهذ ِهِ الوَ ِ‬
‫ن ال ِ‬
‫طل ُ‬
‫ه ت ََعاَلى إ َِلى أ ّ‬
‫قَيا َ‬
‫الل ُ‬
‫م َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫َ‬
‫قي ٌ‬
‫مٌر َ‬
‫س‬
‫س ‪ ،‬إ ِل ّ الن ّ ُ‬
‫ل ع ََلى الن ّ ُ‬
‫شاقٌ ث َ ِ‬
‫ب َِها ِ‬
‫صلةٍ ‪ . . .‬أ ْ‬
‫فو َ‬
‫صب ْرٍ وَ َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫فو ِ‬
‫ة لِ َ‬
‫خافَت ِهِ ‪.‬‬
‫م َ‬
‫ة ال َ‬
‫مت َذ َل ّل َ َ‬
‫كين َ َ‬
‫شعَ َ‬
‫من َ َ‬
‫ة ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫خا ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫طاع َةِ اللهِ ‪ ،‬ال ُ‬
‫ة ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫م ْ‬
‫والزكاة والصدقهة ثقيلتهان وشاقتان على البخههلء والحريصين على‬
‫جمع المال ‪ ,‬ول تخفى مشقة الحج وما يتطلبه من جهد ٍ وسفر‬
‫جَلد‪ ,‬والصيههام وما يتطلبه من صبهر‬
‫وصعهوبات وإنفهههاق وصبر و َ‬
‫ٍعلى الجوع والعطش والشهوةِ نهاًرا‪ ,‬وغير ذلك من المشقات‪.‬‬
‫حفت بها الجنة‪ ,‬والتي‬
‫ت جانًبا من المكاره التي ُ‬
‫ولعلي أكون قد بّين ُ‬
‫على المسلم أن يتحمل ما يعرض له منها ويصبر على ذلك ليفوز‬
‫بنعيم الجنة‪,‬وهي وإن كانت تكاليف شاّقة إل أّنه ل ُيدرك الغالي إل‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫بالعمل الشاق‪ ,‬فعن أبي هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ن‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ »: --‬‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ف أ َدل َج ومن أ َدل َج بل َغَ ال ْمنز َ َ‬
‫ة الل ّهِ َ‬
‫ة‬
‫َ‬
‫سل ْعَ َ‬
‫غال ِي َ ٌ‬
‫سل ْعَ َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫ة أل َ إ ِ ّ‬
‫ل أل َ إ ِ ّ‬
‫خا َ ْ َ َ َ ْ ْ َ َ‬
‫َ ْ ِ‬
‫‪11‬‬
‫ة « ‪ .‬أدلج ‪ :‬سار ليل‬
‫جن ّ ُ‬
‫الل ّهِ ال ْ َ‬
‫ولع ّ‬
‫ل هذا هو السبب الذي جعل جبريل‪-‬عليه السلم‪ -‬بعدما رأى‬
‫حفت بالمكاره يخشى أل يدخلها أحد‪ ,‬لذا قال لرّبه‬
‫حقيقة الجنة وقد ُ‬
‫ت أل يدخلها أحد"‪.‬‬
‫تعالى‪" :‬وعّزتك لقد خف ُ‬
‫‪11‬‬

‫ سنن الترمذى)‪ ( 2638‬صحيح‬‫‪15‬‬

‫ققققققققققققققق‬

‫‪16‬‬

‫المبحث الثاني‬
‫الترغيب في الجنة ونعيمها‬
‫َ‬
‫عَ َ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مَعاهَد َةً‬
‫ن أِبي ب َك َْرة َ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ف ً‬
‫ن َر ُ‬
‫سا ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ر‬
‫سي‬
‫م‬
‫ن‬
‫م‬
‫د‬
‫ج‬
‫يو‬
‫ل‬
‫ة‬
‫ن‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ح‬
‫ري‬
‫ن‬
‫إ‬
‫و‬
‫‪،‬‬
‫ة‬
‫ن‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ة‬
‫ح‬
‫ئ‬
‫را‬
‫ح‬
‫ر‬
‫ي‬
‫م‬
‫ل‬
‫ها‬
‫ّ‬
‫ق‬
‫ح‬
‫ْ ََ ْ َ ِ َ َ‬
‫َ ّ ِ ُ َ ُ ِ ْ َ ِ َ ِ‬
‫َ ّ ِ َِ ّ ِ َ‬
‫ب ِغَي ْرِ َ َ‬
‫‪12‬‬
‫م‪..‬‬
‫مائ َةِ َ‬
‫ِ‬
‫عا ٍ‬
‫َ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أِبي ب َك َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫دا ِفي‬
‫مَعاهَ ً‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫س‬
‫سيَرةِ َ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها ل َُيو َ‬
‫ن ِري َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ح َرائ ِ َ‬
‫م ي ََر ْ‬
‫خ ْ‬
‫ن َ‬
‫ع َهْد ِهِ ل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ِ‬
‫‪13‬‬
‫م‪.‬‬
‫مائ َةِ َ‬
‫ِ‬
‫عا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫ها ل َ ي َد ْ ُ‬
‫حات ِم ٍ ‪ :‬هَذ ِهِ ال ْ‬
‫جن ّ ً‬
‫جن ّ َ‬
‫معَْنا َ‬
‫دو َ‬
‫ة ُ‬
‫ريد ُ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل أُبو َ‬
‫خَباُر ك ُل َّها َ‬
‫ة يُ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن فَعَ َ‬
‫ه‬
‫جن ّةِ ال ْ َ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ل هَذ ِ ِ‬
‫صد ِ ِ‬
‫ه ‪ ،‬ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ريد ُ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫ة ال ِّتي ه ِ َ‬
‫ي أع َْلى وَأْرفَعُ ي ُ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫صا َ‬
‫ب َ‬
‫ل‬
‫ة ‪ ،‬أوْ ل َ ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ال ِ‬
‫شي ًْئا ِ‬
‫ه ع َلي ْهِ ال َ‬
‫من َْها َ‬
‫ل ‪ ،‬أوِ اْرت َك َ‬
‫حّر َ‬
‫م الل ُ‬
‫خ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب ت ِل ْ َ‬
‫صا َ‬
‫ن‬
‫ي أْرفَعُ ال ِّتي ي َد ْ ُ‬
‫ك ال ْ ِ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل‪،‬ل ّ‬
‫م ي َْرت َك ِ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن لَ ْ‬
‫خل َُها َ‬
‫خ َ‬
‫م ْ‬
‫ة ال ِّتي ه ِ َ‬
‫مْرُء ِبال ّ‬
‫ه ع َن َْها ي َ ُ‬
‫ن‬
‫طا َ‬
‫عا ِ‬
‫جا ِ‬
‫كو ُ‬
‫ت ‪ ،‬وَ َ‬
‫الد َّر َ‬
‫حط ّ ُ‬
‫ن ي ََنال َُها ال ْ َ‬
‫ت ِفي ال ْ ِ‬
‫جَنا ِ‬
‫صي ال ِّتي اْرت َك َب ََها‪.‬‬
‫مَعا ِ‬
‫ِبال ْ َ‬
‫ُ‬
‫وع َن ع َطي َ َ‬
‫قو ُ‬
‫ي‪،‬‬
‫ي ‪ ،‬يَ ُ‬
‫معَ َرِبيعَ َ‬
‫جَر ِ‬
‫س ِ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ة ال ْ ُ‬
‫ِّ‬
‫ه َ‬
‫ة ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫ي الل ّهِ ‪‬أت ِ َ‬
‫ن ن َب ِ ّ‬
‫ش ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ت‬
‫م‬
‫نا‬
‫ف‬
‫‪:‬‬
‫ل‬
‫قا‬
‫‪،‬‬
‫ك‬
‫ب‬
‫ل‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ل‬
‫و‬
‫ك‬
‫ن‬
‫ذ‬
‫أ‬
‫ع‬
‫م‬
‫س‬
‫ت‬
‫ل‬
‫و‬
‫ك‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ع‬
‫م‬
‫ن‬
‫ت‬
‫ل‬
‫‪:‬‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ل‬
‫قي‬
‫َ َْ ِ‬
‫َ َ ْ َ ْ ُ‬
‫ُ ََِ ْ َُْ‬
‫فَ ِ‬
‫َ َ ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫قي َ‬
‫ل قَل ِْبي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ق َ‬
‫داًرا‬
‫ت أذ ُِني وَع َ َ‬
‫ل ‪ :‬فَ ِ‬
‫س ِ‬
‫سي ّد ٌ بنى َ‬
‫ه‪َ :‬‬
‫ع َي ِْني وَ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫معَ ْ‬
‫َ‬
‫وصنع ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫داَر ‪ ،‬وَأك َ َ‬
‫خ َ‬
‫س َ‬
‫ن‬
‫ي دَ َ‬
‫دا ِ‬
‫دا ِ‬
‫مأد ُب َ ً‬
‫ل ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫جا َ‬
‫نأ َ‬
‫ل َ‬
‫ة فَأْر َ‬
‫عًيا فَ َ‬
‫َ َ َ َ َ‬
‫م َ‬
‫ع َ‬
‫م ْ‬
‫ال ْ ْ‬
‫داَر ‪،‬‬
‫م ي َد ْ ُ‬
‫دا ِ‬
‫مأد ُب َةِ ‪ ،‬وََر ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫ه ال ّ‬
‫ي لَ ْ‬
‫م يُ ِ‬
‫ن لَ ْ‬
‫سي ّد ُ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ي ع َن ْ ُ‬
‫َ‬
‫ج ِ‬
‫خ ِ‬
‫ع َ‬
‫م ْ‬
‫ض َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫عي‬
‫س َ‬
‫دا ِ‬
‫مأد ُب َ َ‬
‫م ي َن َ‬
‫ه ‪َ ،‬وال ّ‬
‫سي ّد ُ ‪َ ،‬فال ّ‬
‫خط ع َلي ْهِ ال ّ‬
‫ة ‪ ،‬وَ َ‬
‫سي ّد ُ الل ُ‬
‫ل ال َ‬
‫وَل َ ْ‬
‫ِ‬
‫محمد ‪ ،‬وال ْ ْ‬
‫‪14‬‬
‫ة "‬
‫جن ّ ُ‬
‫مأد ُب َ ُ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ُ َ ّ ٌ‬
‫َ َ‬
‫من ي َ َ‬
‫شاء إ َِلى‬
‫ه ي َد ْ ُ‬
‫سل َم ِ وَي َهْ ِ‬
‫عو إ َِلى َ‬
‫دارِ ال ّ‬
‫دي َ‬
‫قال تعالى ‪َ} :‬والل ّ ُ‬
‫م{ )‪ (25‬سورة يونس‬
‫ست َ ِ‬
‫صَرا ٍ‬
‫ِ‬
‫م ْ‬
‫ط ّ‬
‫قي ٍ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ة‪َ ،‬قا َ‬
‫ي َرب ْوَةُ‬
‫جن ّ ُ‬
‫مَر َ‬
‫ة ال ْ ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ":‬‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫س ُ‬
‫س هِ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫فْرد َوْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سن َُها"‪.‬‬
‫سط َُها وَأ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ي أوْ َ‬
‫جن ّةِ ال ْعُل َْيا ال ِّتي ه ِ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ة‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪،‬‬
‫مَر َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪":‬ال ْ ِ‬
‫س َرب ْوَة ُ ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫س ُ‬
‫فْرد َوْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪15‬‬
‫ة"‪.‬‬
‫من َْها ت َ َ‬
‫وَأ َ ْ‬
‫عل َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫سط َُها‪ ،‬وَ ِ‬
‫جُر أن َْهاُر ال ْ َ‬
‫ف ّ‬
‫ها وَأوْ َ‬
‫‪ - 12‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7382)(391‬صحيح‬
‫‪ - 13‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7383)(392‬صحيح‬
‫‪ - 14‬المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 4‬ص ‪ (4463)(455‬حسن ‪ ،‬وربيعة مختلف في‬
‫صحبته‬
‫‪ - 15‬المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 6‬ص ‪6742)(353‬و ‪ ( 6743‬حسن‬
‫‪17‬‬

‫ح ُ‬
‫دا{‬
‫مت ّ ِ‬
‫ن وَفْ ً‬
‫ن إ َِلى الّر ْ‬
‫م نَ ْ‬
‫ي ؛ ِفي هَذ ِهِ الي َةِ ‪} :‬ي َوْ َ‬
‫ح َ‬
‫شُر ال ْ ُ‬
‫قي َ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬هَ ْ‬
‫م َقا َ‬
‫)‪ (85‬سورة مريم ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ع ََلى أيّ َ‬
‫يٍء‬
‫ل ت َد ُْرو َ‬
‫ل ‪ :‬ثُ ّ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ن‬
‫دا ِ‬
‫م ي ُؤ ْت َوْ َ‬
‫ن ع ََلى أقْ َ‬
‫شُرو َ‬
‫ما ي ُ ْ‬
‫شُرو َ‬
‫يُ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَل َك ِن ّهُ ْ‬
‫مه ِ ْ‬
‫ما َواللهِ َ‬
‫ن؟أ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫حا ُ‬
‫جد ُ ‪،‬‬
‫م ت ََر ال َ‬
‫خل َئ ِقُ ِ‬
‫مت َُها الّزب َْر َ‬
‫مث ْلَها ‪ ،‬ع َلي َْها رِ َ‬
‫ب ‪ ،‬وَأزِ ّ‬
‫قل ْ‬
‫ل الذ ّهَ ِ‬
‫ب ُِنو ٍ‬
‫‪16‬‬
‫ة‪.‬‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫قَر ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫عوا َبا َ‬
‫م َ‬
‫سو َ‬
‫فَي َ ْ‬
‫جل ِ ُ‬
‫م ي ُن ْط َل َقُ ب ِهِ ْ‬
‫ن ع َل َي َْها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه َقا َ‬
‫مِعي‬
‫ن‬
‫ل‪ِ ":‬‬
‫ت وَ َ‬
‫ساَر َ‬
‫سْر ُ‬
‫ي ‪‬أن ّ ُ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ري ُ‬
‫ت‬
‫حا طي ّب َ ً‬
‫ة وَوَ َ‬
‫ت ِري ً‬
‫م ‪ ،‬فَأت َي َْنا ع َلى َواد ٍ ‪ ،‬فَوَ َ‬
‫سل ُ‬
‫ل ع َلي ْهِ ال ّ‬
‫جد ْ ُ‬
‫جد ْ ُ‬
‫ِ‬
‫جب ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ري ُ‬
‫صوًْتا فَ ُ‬
‫ح الَبارِد َةُ‬
‫س ِ‬
‫ح ال ِ‬
‫ما هَذ ِهِ الّري ُ‬
‫س ِ‬
‫ِري َ‬
‫ك ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل َ‬
‫ت ‪َ :‬يا ِ‬
‫قل ُ‬
‫معْ ُ‬
‫ت َ‬
‫جب ْ ِ‬
‫ت ؟ َقا َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ة‬
‫الط ّي ّب َ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ح ال ْ ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫س ِ‬
‫ة ‪ ,‬وَِري ُ‬
‫م ْ‬
‫صوْ ُ‬
‫صو ْ ُ‬
‫ك؟و َ‬
‫ذا َ‬
‫ذا ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سي‬
‫ما وَع َد ْت َِني فَ َ‬
‫تَ ُ‬
‫سن ْد ُ ِ‬
‫قد ْ ك َث َُر َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ري ‪ ،‬وَ ُ‬
‫ب أهْن ِِني ب ِأهِْلي وَ َ‬
‫ري ِ‬
‫ح ِ‬
‫ضِتي ‪ ،‬وَذ َهَِبي‬
‫ست َب َْرِقي ‪ ،‬وَع َب ْ َ‬
‫جاِني ‪ ،‬وَفِ ّ‬
‫مْر َ‬
‫‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ؤي ‪ ،‬وَ َ‬
‫قرِّيي ‪ ،‬وَل ُؤ ْل ُ ِ‬
‫َ‬
‫ما وَع َد ْت َِني َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫وَأَباِري ِ‬
‫واك ِِهي ‪ ،‬وَع َ َ‬
‫ماِئي ‪َ ،‬فآت ِِني َ‬
‫سِلي ‪ ،‬وَ َ‬
‫قي ‪ ،‬وَفَ َ‬
‫ك كُ ّ‬
‫سِلي‬
‫م‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫لَ ِ‬
‫ن ِبي وَب ُِر ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫نآ َ‬
‫من َةٍ وَ َ‬
‫ن وَ ُ‬
‫مة ٍ و َ ُ‬
‫سل ِ َ‬
‫سل ِم ٍ وَ ُ‬
‫ل ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫شرِ ْ‬
‫م َ‬
‫ك ِبي َ‬
‫م يُ ْ‬
‫ن‬
‫م ي َت ّ ِ‬
‫خذ ْ ِ‬
‫وَع َ ِ‬
‫دا ً‬
‫دوِني أن ْ َ‬
‫ن ُ‬
‫صال ِ ً‬
‫دا وَ َ‬
‫شي ًْئا وَل َ ْ‬
‫حا ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ل َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ت َوَك ّ َ‬
‫ل‬
‫َ‬
‫خ ِ‬
‫ضِني َ‬
‫ن أقَْر َ‬
‫ن َ‬
‫ه ‪ ،‬وَ َ‬
‫جَزي ْت ُ ُ‬
‫ه وَ َ‬
‫سأل َِني أع ْط َي ْت ُ ُ‬
‫شي َِني ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫ي كَ َ‬
‫ه إ ِل أَنا ‪ ،‬ل أ ْ‬
‫خل ِ ُ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ف ال ِ‬
‫مُنو َ‬
‫ميَعاد َ قَد ْ أفْل َ‬
‫ح ال ُ‬
‫ه ل إ ِل َ‬
‫ه ‪ ،‬أَنا الل ُ‬
‫في ْت ُ ُ‬
‫ع َل ّ‬
‫َ‬
‫‪ ,‬ت ََباَر َ‬
‫ت"‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ت ‪ :‬قَد ْ َر ِ‬
‫خال ِ ِ‬
‫هأ ْ‬
‫ح َ‬
‫ضي ُ‬
‫ن ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫قي َ‬
‫س ُ‬

‫‪17‬‬

‫‪.‬‬

‫وع َ ُ‬
‫َ‬
‫حاب ِهِ ‪ :‬أ َل َ هَ ْ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن َزي ْد ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ي ‪َ ‬‬
‫ل‬
‫م َ‬
‫ص َ‬
‫ة بْ‬
‫نأ َ‬
‫ذا َ‬
‫سا َ‬
‫ت ي َوْم ٍ ل ْ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ب ال ْك َعْب َةِ ُنور ي َت ََل َْل ‪ُ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ةل َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ي ‪ ،‬وََر ّ‬
‫ن ال َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫مرٍ ل ِل َ‬
‫ش ّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫خطَر لَها ه ِ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ج ٌ‬
‫مطرِد ٌ ‪ ،‬وَفاك ِهَ ٌ‬
‫حان َ ٌ‬
‫ة كِثيَرة ٌ ن َ ِ‬
‫ضي َ‬
‫وََري ْ َ‬
‫مشي ّد ٌ ‪ ،‬وَن َهٌْر ُ‬
‫صٌر ُ‬
‫ة ت َهْت َّز ‪ ،‬وَق ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حل ٌ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫ميل ٌ‬
‫ج ٌ‬
‫ضَر ٍ‬
‫ج ِ‬
‫حب َْرةٍ وَن َ ْ‬
‫دا ِفي َ‬
‫قام ٍ أب َ ً‬
‫ة ‪ ،‬وَ ُ‬
‫سَناُء َ‬
‫ة َ‬
‫وََزوْ َ‬
‫ح ْ‬
‫ل ك َِثيَرة ٌ ِفي َ‬
‫سو َ‬
‫م َ‬
‫ل‬
‫دارٍ َ‬
‫مُرو َ‬
‫مةٍ ب َهِي ّةٍ ‪َ ،‬قاُلوا ‪ :‬ن َ ْ‬
‫ِفي َ‬
‫ن ل ََها َيا َر ُ‬
‫عال ِي َةٍ َ‬
‫ش ّ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ح ُ‬
‫‪18‬‬
‫اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ض ع َل َي ْ ِ‬
‫جَهاد َ وَ َ‬
‫ل ‪ُ :‬قوُلوا ‪ :‬إ ِ ْ‬
‫م ذ َك ََر ال ْ ِ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫شاَء الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫مشمر للجنة ‪ :‬ساع لها غاية السعي ‪ ،‬طالب لها عن صدق ورغبة‬
‫مطرد ‪ :‬جارٍ يتبع بعضه بعضا‬‫َ‬
‫قا َ‬
‫م َ‬
‫مٌر‬
‫ة فَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫حد ّ ُ‬
‫ي ‪ ‬وَذ َك ََر ال ْ َ‬
‫س ‪ ،‬يُ َ‬
‫ش ّ‬
‫ل ‪ :‬أَل ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ث عَ ِ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ة‬
‫ج ٌ‬
‫حان َ ٌ‬
‫مطرِد ٌ ‪ ،‬وََزوْ َ‬
‫ب الك َعْب َةِ َري ْ َ‬
‫ي وََر ّ‬
‫ة ت َهْت َّز وَُنوٌر ي َت َلل ‪ ،‬وَن َهٌْر ُ‬
‫ل ََها ‪ ،‬ه ِ َ‬
‫‪19‬‬
‫قام ٍ آب ِد ٍ "‬
‫م َ‬
‫ت ِفي ُ‬
‫خُلود ٍ ‪ ،‬وَن َِعيم ٍ ِفي َ‬
‫مو ُ‬
‫َل ت َ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ رضي الله عنه َقا َ‬
‫ما‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ » --‬‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫‪20‬‬
‫م َ‬
‫مث ْ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫طال ِب َُها «‪.‬‬
‫م َ‬
‫هارِب َُها وَل َ ِ‬
‫ت ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جن ّةِ َنا َ‬
‫ل الّنارِ َنا َ‬
‫َرأي ْ ُ‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35148)(119‬ضعيف‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي )‪ ( 22‬حسن‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7381)(389‬حسن‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي )‪ (25‬حسن‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫‪18‬‬

‫وع َن زيد ب َ‬
‫خ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ َ‬
‫ما ي ُد ْ ِ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬إن ّ َ‬
‫سل َ َ‬
‫ْ َ ْ ِ ْ ِ‬
‫ّ‬
‫خ َ‬
‫ن‬
‫ن يَ ْ‬
‫شا َ‬
‫جو َ‬
‫ما ي َْر َ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫ن ي َْر ُ‬
‫ه َ‬
‫م الل ُ‬
‫ح ُ‬
‫ها ‪ ،‬وَإ ِن ّ َ‬
‫ب الّناَر َ‬
‫ها ‪ ،‬وَإ ِن ّ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪21‬‬
‫م‪.‬‬
‫ي َْر َ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫ة إ ِلّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫خ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪ ، :‬ل ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫‪22‬‬
‫ص ع َل َي َْها "‬
‫َ‬
‫ري ٌ‬
‫ح ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل ‪ " :‬ي ُؤ َْتى ب ِأ َ‬
‫شد ّ‬
‫ك‪،‬أ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫ْ‬
‫جن ّةِ َقا َ‬
‫قا ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫ضّرا ِفي الد ّن َْيا فَي ُ َ‬
‫س ً‬
‫ل ‪ :‬اغ ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ة ِفي ال َ‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫م ُ‬
‫سوه ُ غ َ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫مِني َ‬
‫ل ‪ :‬هَ ْ َ‬
‫ضّرا قَ ّ‬
‫قو ُ‬
‫قا ُ‬
‫ل ‪َ :‬ل‬
‫ط ؟ فَي َ ُ‬
‫جن ّةِ فَي ُ َ‬
‫س ً‬
‫فَي َن ْغَ ِ‬
‫ت ُ‬
‫ة ِفي ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫س غَ ْ‬
‫م ُ‬
‫‪23‬‬
‫"‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ي ُؤ َْتى ب ِأن ْعَم ِ أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫س بْ َ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫م‬
‫صب ْغَ ً‬
‫م ال ْ ِ‬
‫الد ّن َْيا ‪ِ ،‬‬
‫ل الّنارِ ‪ ،‬ي َوْ َ‬
‫ة ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَيا َ‬
‫صب َغُ ِفي الّنارِ َ‬
‫مةِ ‪ ،‬فَي ُ ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م قَ ّ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫مّر ب ِ َ‬
‫ط ؟ هَ ْ‬
‫م ‪ ،‬هَ ْ‬
‫قا ُ‬
‫ط؟‬
‫يُ َ‬
‫ت َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ك ن َِعي ٌ‬
‫ل َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ه ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ب ‪ ،‬وَي ُؤ َْتى ب ِأ َ‬
‫ل‬
‫فَي َ ُ‬
‫س ِفي الد ّن َْيا ‪ِ ،‬‬
‫ل ‪ :‬ل َ ‪َ ،‬واللهِ ‪َ ،‬يا َر ّ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫شد ّ الّنا ِ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬هَ ْ‬
‫قا ُ‬
‫ت‬
‫ة ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫صب ْغَ ً‬
‫صب َغُ ِفي ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي ُ ْ‬
‫ه ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫شد ّة ٌ قَ ّ‬
‫سا قَ ّ‬
‫مّر ب ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ط ؟ هَ ْ‬
‫ما‬
‫ط ؟ فَي َ ُ‬
‫ك ِ‬
‫ل ‪ :‬ل َ ‪َ ،‬واللهِ ‪َ ،‬يا َر ّ‬
‫ب ُؤ ْ ً‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫ّ ‪24‬‬
‫ّ‬
‫شد ّة ً قَط‪..‬‬
‫ت ِ‬
‫س قَط ‪ ،‬وَل َ َرأي ْ ُ‬
‫َ‬
‫مّر ِبي ب ُؤ ُ ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ي ُؤ َْتى ب ِأ َ‬
‫س‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫شد ّ الّنا ِ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ة ِفي‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫صب ْغَ ً‬
‫ن ب َل ًَء ِفي الد ّن َْيا ‪ِ ،‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫كا َ‬
‫صب ُُغوه ُ َ‬
‫ل‪:‬ا ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ‪ ،‬هَ ْ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫ة ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫صب ْغَ ً‬
‫ه ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل الل ُ‬
‫صب َغُ ِفيَها َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي ُ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سا قَ ّ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ط ؟ أ َوْ َ‬
‫ت‬
‫ه ؟ فَي َ ُ‬
‫ل ‪ :‬ل َ وَ ِ‬
‫ت ب ُؤ ْ ً‬
‫ما َرأي ْ ُ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫شي ًْئا ت َك َْرهُ ُ‬
‫َرأي ْ َ‬
‫كان في الدنيا ‪ ،‬م َ‬
‫َ‬
‫ه قَ ّ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫م ي ُؤ َْتى ب ِأ َن ْعَم ِ الّنا‬
‫س َ َ ِ‬
‫َّْ‬
‫ط ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫شي ًْئا أك َْرهُ ُ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ِ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬هَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫قو ُ‬
‫ت‬
‫ة ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫الّنارِ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫صب ْغَ ً‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل َرأي ْ َ‬
‫صب ُُغوه ُ ِفيَها َ‬
‫ل‪:‬ا ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫ط ؟ قُّرة َ ع َي ْن قَ ّ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ط‪،‬‬
‫ط ؟ فَي َ ُ‬
‫ت َ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬ل َ وَ ِ‬
‫ما َرأي ْ ُ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫‪ٍ 25‬‬
‫وَل َ قُّرة َ ع َي ْن قَ ّ‬
‫ط‪.‬‬
‫ٍ‬
‫ة أ َقْرب إَلى أ َ‬
‫ْ‬
‫حد ِك ُْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ن‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ه‬
‫الل‬
‫ل‬
‫سو‬
‫ر‬
‫ل‬
‫قا‬
‫‪:‬‬
‫ل‬
‫قا‬
‫‪،‬‬
‫ه‬
‫الل‬
‫ُ‬
‫َ ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ن ع َب ْد ِ‬
‫َ‬
‫َ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ ُ ِ‬
‫َ ‪26‬‬
‫مث ْ ُ‬
‫ل ذ َل ِك‪. .‬الشراك ‪ :‬أحد السيور من الجلد‬
‫ك ن َعْل ِهِ ‪َ ،‬والّناُر ِ‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫شَرا ِ‬
‫م ْ‬
‫والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم‬
‫‪ - 20‬سنن الترمذى )‪ ( 2805‬والصحيحة )‪ (903‬و جرجان ‪ 343‬و ‪ 377‬و صحيح الجامع )‬
‫‪ (5622‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 21‬مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35490)(232‬صحيح مرسل‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي )‪ ( 31‬حسن‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫‪ِ - 22‬‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي )‪ ( 32‬حسن‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫‪ِ - 23‬‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫‪ - 24‬صحيح مسلم )‪(7266‬‬
‫‪ - 25‬مسند أحمد) ‪ (14010‬صحيح‬
‫‪ - 26‬صحيح البخارى)‪(6488‬‬
‫‪19‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫وع َن ع َبد الله ب َ‬
‫ن ال َن ْب َِياِء ‪،‬‬
‫سى ‪ ،‬أوْ غ َي َْره ُ ِ‬
‫ْ ْ ِ‬
‫ل؛أ ّ‬
‫مو َ‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫ن أِبي ال ْهُذ َي ْ ِ‬
‫ِ ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َقا َ‬
‫مْنك ؟ أوْل َِيا ُ‬
‫ن هَ َ‬
‫ن‬
‫خائ ِ ُ‬
‫ض َ‬
‫ب ‪ ،‬كي ْ َ‬
‫ذا ِ‬
‫فو َ‬
‫ف ي َكو ُ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ِ‬
‫ؤك ِفي الْر ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬وَي ُ ْ‬
‫شا ُ‬
‫ما َ‬
‫دا ُ‬
‫ؤوا ‪،‬‬
‫ن وَي ُ ّ‬
‫يُ ْ‬
‫ؤك ي َأك ُُلو َ‬
‫قط ُّعون ‪ ،‬وَأع ْ َ‬
‫طلُبو َ‬
‫قت َُلو َ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫حو َ ه َ َ‬
‫شا ُ‬
‫ما َ‬
‫وَي َ ْ‬
‫جن ّةِ ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬ان ْطل ِ ُ‬
‫ذا ‪ ،‬فَ َ‬
‫قوا ب ِعَب ْ ِ‬
‫دي إ ِلى ال َ‬
‫ؤوا ‪ ،‬وَن َ ْ‬
‫شَرُبو َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ه قَ ّ‬
‫ط ‪ ،‬إ َِلى أك ْ‬
‫ة‬
‫ص ُ‬
‫م‬
‫وا‬
‫فوفَ ٍ‬
‫م ي ََر ِ‬
‫موْ ُ‬
‫مارِقَ َ‬
‫ضوع َةٍ ‪ ،‬وَن َ َ‬
‫ب َ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫فَي َن ْظ ُُر َ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫م‬
‫مارِ ‪ ،‬وَإ َِلى ال ْ َ‬
‫مب ُْثوث َةٍ ‪ ،‬وَإ َِلى ال ْ ُ‬
‫خد َم ِ ك َأن ّهُ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ َِلى الث ّ َ‬
‫ي َ‬
‫وََزَراب ِ ّ‬
‫حورِ ا َلِعي ِ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫قا َ‬
‫م ِفي الد ّن َْيا إ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫كا َ‬
‫ما َ‬
‫مك ُْنو ٌ‬
‫صاب َهُ ْ‬
‫ضّر أوْل َِياِئي َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ل ُؤ ْل ُؤ ٌ َ‬
‫ما أ َ‬
‫م َقا َ‬
‫م إ َِلى هَ َ‬
‫دي ‪َ ،‬فان ْط َل ِقْ ب ِهِ إ َِلى الّنارِ ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬ان ْط َل ِ ُ‬
‫قوا ب ِعَب ْ ِ‬
‫م ِ‬
‫ذا ؟ ث ُ ّ‬
‫صيُرهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما‬
‫ما ن َ َ‬
‫م أفاقَ ‪ ،‬ف َ‬
‫فَي َ ْ‬
‫ج ِ‬
‫فعَ أع ْ َ‬
‫خُر ُ‬
‫داِئي َ‬
‫قال ‪َ :‬‬
‫صعِقَ العَب ْد ُ ‪ ،‬ث ّ‬
‫من َْها ع ُن ُقٌ ف ُ‬
‫َ‬
‫‪27‬‬
‫ذا َ‬
‫ذا ؟ َقا َ‬
‫ل ‪ :‬لَ َ‬
‫م إ َِلى هَ َ‬
‫م ِفي الد ّن َْيا إ ِ َ‬
‫يَء‪.‬‬
‫م ِ‬
‫كا َ‬
‫صيُرهُ ْ‬
‫ن َ‬
‫أع ْط َي ْت ُهُ ْ‬
‫ش ْ‬
‫وع َ َ‬
‫سى َقا َ‬
‫ي ‪َ - -‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫مو َ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫َ‬
‫هَ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫قت ُُر ع َلي ْهِ ِفي الد ّن َْيا ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل ‪ :‬فَي ُ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫فت َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬إِ ّ‬
‫أيْ َر ّ‬
‫حل ُ‬
‫ن ع َب ْد َك ال ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سى ‪ ،‬هَ َ‬
‫ه‪.‬‬
‫جن ّةِ فَي َن ْظ ُُر إ ِل َي َْها فَي َ ُ‬
‫ب إ َِلى ال ْ َ‬
‫َبا ٌ‬
‫مو َ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ما أع ْد َد ْ ُ‬
‫ذا َ‬
‫ل ‪َ :‬يا ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ك ‪ ،‬لو ْ َ‬
‫جلل ِ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫فَي َ ُ‬
‫سى ‪ :‬وَ ِ‬
‫ن َوالّر ْ‬
‫كا َ‬
‫ك وَ َ‬
‫مو َ‬
‫ل ُ‬
‫جلي ْ ِ‬
‫ن أقْطعَ الي َد َي ْ ِ‬
‫مة ِ ‪ ،‬و َ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ذا‬
‫خل َ ْ‬
‫من ْذ ُ ي َوْم ِ َ‬
‫ه إ َِلى ي َوْم ِ ال ْ ِ‬
‫كا َ‬
‫ب ع ََلى وَ ْ‬
‫ح ُ‬
‫س َ‬
‫يُ ْ‬
‫قَيا َ‬
‫قت َ ُ‬
‫جهِهِ ُ‬
‫َ‬
‫سا قَ ّ‬
‫ب ‪ ،‬ع َب ْد ُ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ط " ‪َ .‬قا َ‬
‫ك‬
‫م ِ‬
‫سى ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫مو َ‬
‫م ي ََر ب ُؤ ْ ً‬
‫ل ُ‬
‫ل ‪ " :‬ثُ ّ‬
‫صيَره ُ ل َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ال َ‬
‫قو ُ‬
‫سعُ ع َلي ْهِ ِفي الد ّن َْيا ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن الّنارِ فَي َ ُ‬
‫ل ‪ :‬فَي ُ ْ‬
‫ب ِ‬
‫ه َبا ٌ‬
‫فت َ ُ‬
‫كافُِر ت ُوَ ّ‬
‫حل ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جَلل ِ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قا َ‬
‫سى ‪ ،‬هَ َ‬
‫ك‪،‬‬
‫ه ‪ .‬فَ َ‬
‫سى ‪ :‬أيْ وَ ِ‬
‫ك وَ َ‬
‫مو َ‬
‫مو َ‬
‫ل ُ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ما أع ْد َد ْ ُ‬
‫ذا َ‬
‫َيا ُ‬
‫مة ِ و َ َ‬
‫ل َوْ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫صيَره ُ ‪،‬‬
‫خل َ ْ‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫ه إ َِلى ي َوْم ِ ال ْ ِ‬
‫كا َ‬
‫من ْذ ُ ي َوْ َ‬
‫ذا َ‬
‫قَيا َ‬
‫قت َ ُ‬
‫ه الد ّن َْيا ُ‬
‫ت لَ ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫ط "‪. 28‬قط ‪ :‬بمعنى أبدا ‪ ،‬وفيما مضى من الزمان‬
‫م ي ََر َ‬
‫لَ ْ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫م َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ت‬
‫ح ّ‬
‫ح ّ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫ن أن َ‬
‫كارِهِ ‪ ،‬وَ ُ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫سأ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ة ِبال ْ َ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫‪29‬‬
‫الّناُر ِبال ّ‬
‫ت‪..‬‬
‫وا ِ‬
‫شه َ َ‬
‫وع َ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬قا َ‬
‫ما‬
‫ن َر ُ‬
‫ل » لَ ّ‬
‫سو ِ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ رضي الله عنه ع َ ْ‬
‫ْ‬
‫ة والنار أ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫قا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ان ْظ ُْر إ ِل َي َْها وَإ َِلى‬
‫جن ّةِ فَ َ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫لى‬
‫إ‬
‫ل‬
‫ري‬
‫ب‬
‫ج‬
‫ل‬
‫س‬
‫ر‬
‫ن‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ق‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ ْ‬
‫َ ّ َ َ ّ َ ْ َ‬
‫ُ‬
‫خل َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت لهْل َِها ِفيَها َقا َ‬
‫ه لهْل َِها‬
‫جاَء َ‬
‫ل فَ َ‬
‫ما أع َد ّ الل ّ ُ‬
‫ها وَن َظ ََر إ ِل َي َْها وَإ َِلى َ‬
‫ما أع ْد َد ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَر‬
‫حد ٌ إ ِل د َ َ‬
‫جعَ إ ِلي ْهِ قال فوَ ِ‬
‫معُ ب َِها أ َ‬
‫ِفيَها قال فَر َ‬
‫عّزت ِك ل ي َ ْ‬
‫خلَها‪ .‬فأ َ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫قا َ‬
‫ت لهْل َِها‬
‫كارِهِ فَ َ‬
‫ح ّ‬
‫ب َِها فَ ُ‬
‫ما أع ْد َد ْ ُ‬
‫جعْ إ ِلي َْها َفان ْظْر إ ِلى َ‬
‫ل اْر ِ‬
‫ت ِبال ْ َ‬
‫ف ْ‬
‫م َ‬
‫قا َ‬
‫ِفيَها َقا َ‬
‫جعَ إ ِل َي َْها فَإ ِ َ‬
‫ل‬
‫جعَ إ ِل َي ْهِ فَ َ‬
‫ح ّ‬
‫ذا ه ِ‬
‫كارِهِ فََر َ‬
‫ى قَد ْ ُ‬
‫ل فََر َ‬
‫ت ِبال ْ َ‬
‫ف ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫د‪َ .‬قا َ‬
‫ب إ َِلى الّنارِ َفان ْظ ُْر إ ِل َي َْها‬
‫خ ْ‬
‫ك لَ َ‬
‫ن ل َ ي َد ْ ُ‬
‫قد ْ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫ل اذ ْهَ ْ‬
‫ح ٌ‬
‫خل ََها أ َ‬
‫تأ ْ‬
‫ف ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت لهْل َِها ِفيَها‪ .‬فَإ ِ َ‬
‫ه‬
‫جعَ إ ِلي ْ ِ‬
‫ضا فََر َ‬
‫ضَها ب َعْ ً‬
‫ب ب َعْ ُ‬
‫ى ي َْرك َ ُ‬
‫ما أع ْد َد ْ ُ‬
‫وَإ ِلى َ‬
‫ذا ه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قا َ‬
‫ت ِبال ّ‬
‫ت‬
‫ح ّ‬
‫فَ َ‬
‫حد ٌ فَي َد ْ ُ‬
‫ل وَ ِ‬
‫وا ِ‬
‫مَر ب َِها فَ ُ‬
‫معُ ب َِها أ َ‬
‫ك ل َ يَ ْ‬
‫ف ْ‬
‫خل َُها‪ .‬فَأ َ‬
‫س َ‬
‫شه َ َ‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫‪29‬‬

‫ مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35142)(115‬حسن مقطوع‬‫ مسند أحمد) ‪ (12086‬حسن‬‫ صحيح مسلم)‪( 7308‬‬‫‪20‬‬

‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قا َ‬
‫قا َ‬
‫و‬
‫ك لَ َ‬
‫جعَ إ ِل َي َْها فَ َ‬
‫فَ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫ل وَ ِ‬
‫خ ِ‬
‫ن ل َ ي َن ْ ُ‬
‫تأ ْ‬
‫جعْ إ ِل َي َْها‪ .‬فََر َ‬
‫شي ُ‬
‫ل اْر ِ‬
‫ج َ‬
‫َ‬
‫‪30‬‬
‫خل ََها «‪.‬‬
‫حد ٌ إ ِل ّ د َ َ‬
‫ِ‬
‫من َْها أ َ‬
‫وذلك من التمثيل الحسن ‪ ,‬إذ جعل الجنة والنهار محجوبتان بالمكاره‬
‫والشههوات ‪,‬فمن هتك الحجاب وصهل إلى المحجوب ‪,‬فهتك حجاب‬
‫الجنة باقتحام بالمكاره‪-‬وهى العبادات الشاقة على النفس‪ -‬وهتك‬
‫حجاب النار بارتكاب الشهوات المحرمة‬
‫َ‬
‫شداد ب َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ‬قا َ‬
‫خي َْر‬
‫ن ال َ‬
‫ل ‪ :‬أل إ ِ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫س ‪ ،‬عَ ْ‬
‫ن أوْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ن َ ّ ِ ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ح َ‬
‫ن‬
‫ذاِفيرِهِ ِفي الّنارِ ‪ ،‬أَل وَإ ِ ّ‬
‫شّر ب ِ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬أَل وَإ ِ ّ‬
‫ذاِفيرِهِ ِفي ال ْ َ‬
‫بِ َ‬
‫َ‬
‫ما ي ُك ْ َ‬
‫ة بِ َ‬
‫ف‬
‫ش ُ‬
‫سهْل َ ٌ‬
‫حْزن َ ٌ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ب َِرب ْوَةٍ ‪ ،‬أَل وَإ ِ ّ‬
‫ة َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن الّناَر َ‬
‫مَتى َ‬
‫شهْوَةٍ فَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فى ع ََلى الّنارِ وَ َ‬
‫وى أ ْ‬
‫ب َ‬
‫مَتى‬
‫ش َ‬
‫ل ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫جا ُ‬
‫ح َ‬
‫ب َِر ُ‬
‫ن أهْل َِها ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫شهْوَةٍ وَهَ ً‬
‫ج ٍ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫صب ْرٍ وَك ُْرهٍ أ ْ‬
‫ما ي ُك ْ َ‬
‫ن‬
‫ش َ‬
‫ل ِ‬
‫ش ُ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫فى ع ََلى ال ْ َ‬
‫جا ُ‬
‫ح َ‬
‫ف ب َِر ُ‬
‫َ‬
‫ب َ‬
‫م ْ‬
‫ج ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضى‬
‫م ل يُ ْ‬
‫ق َ‬
‫ل ال َ‬
‫حقّ ت َن ْزِلوا ِبال َ‬
‫ملوا ِبال َ‬
‫جن ّةِ ي َوْ َ‬
‫حقّ َ‬
‫أهْل َِها ‪ ،‬فاع ْ َ‬
‫مَنازِل أهْ ِ‬
‫‪31‬‬
‫حقّ "‬
‫إ ِّل ِبال ْ َ‬
‫شداد ب َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫س َقا َ‬
‫ن الد ّن َْيا‬
‫ت ُ‬
‫خط ْب َ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬إ ِ ّ‬
‫ة َر ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ْأوْ ٍ‬
‫ن َ ّ ِ ْ ِ‬
‫ضٌر ي َأك ُ ُ‬
‫ضى‬
‫صاد ِقٌ ي َ ْ‬
‫من َْها ال ْب َّر َوال ْ َ‬
‫ن ال ِ‬
‫ق ِ‬
‫ل ِ‬
‫حا ِ‬
‫جُر ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫فا ِ‬
‫خَرة َ وَع َد ٌ َ‬
‫ع ََر ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مل ِ ٌ‬
‫ح َ‬
‫ن‬
‫ن ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬أل َ وَإ ِ ّ‬
‫ذاِفيرِهِ ِفى ال ْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫ك َقاد ٌِر ‪ ،‬أل َ وَإ ِ ّ‬
‫خي َْر ك ُل ّ ُ‬
‫ِفيَها َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ح َ‬
‫ال ّ‬
‫حذ َرٍ ‪،‬‬
‫م ِ‬
‫ن اللهِ ع َلى َ‬
‫ه بِ َ‬
‫ملوا وَأن ْت ُ ْ‬
‫ذاِفيرِهِ ِفى الّنارِ ‪َ ،‬واع ْ َ‬
‫شَر ك ُل ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ل َ ب ُد ّ‬
‫ضو َ‬
‫معُْرو ُ‬
‫مل َُقو الل ّهِ َرب ّك ُ ْ‬
‫م ُ‬
‫م وَأن ّك ُ ْ‬
‫مال ِك ُ ْ‬
‫ن ع ََلى أع ْ َ‬
‫م َ‬
‫موا أن ّك ُ ْ‬
‫َواع ْل َ ُ‬
‫قا َ‬
‫م ْ‬
‫قا َ‬
‫م ْ‬
‫ل ذ َّرةٍ َ‬
‫شّرا‬
‫مث ْ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫ل ذ َّرةٍ َ‬
‫ل ِ‬
‫ل ِ‬
‫ِ‬
‫ن ي َعْ َ‬
‫خي ًْرا ي ََره ُ )‪ (7‬وَ َ‬
‫ن ي َعْ َ‬
‫ه فَ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪32‬‬
‫ي ََره ُ )‪ (8‬سورة الزلزلة «‪- .‬أشفى ‪ :‬قارب‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫قو ُ‬
‫ن فَي ُْروَز َقا َ‬
‫ه‬
‫ت أ ََبا هَُري َْرة َ ي َ ُ‬
‫ل الل ِ‬
‫س ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ن ب ُك َي ُْر ب ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة أل َ‬
‫ة اللهِ َ‬
‫من ْزِ َ‬
‫ن َ‬
‫غال ِي َ ٌ‬
‫سل ْعَ َ‬
‫خا َ‬
‫ن ِ‬
‫ل أل َ إ ِ ّ‬
‫ن أد ْل َ َ‬
‫ف أد ْل َ َ‬
‫ج ب َل َغَ ال ْ َ‬
‫ج وَ َ‬
‫‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪33‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ة"‬
‫جن ّ ُ‬
‫سلعَ َ‬
‫ن ِ‬
‫ة اللهِ ال َ‬
‫إِ ّ‬
‫الدلج ‪ :‬السير في أول الليل والمراد التشمير والجد في الطاعة‬
‫فيل ب ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبيهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫ي بْ‬
‫ن الط ّ َ ْ ِ ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ك َعْ ٍ‬
‫ب ‪ ،‬عَ ْ‬
‫ن أب َ ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من ْزِ َ‬
‫ج فَ َ‬
‫ن َ‬
‫سلعَ َ‬
‫خا َ‬
‫ة الل ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪ ،‬أل إ ِ ّ‬
‫ن أد ْل َ‬
‫ف أد ْل َ‬
‫قد ْ ب َلغَ ال َ‬
‫ج ‪ ،‬وَ َ‬
‫‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جاَء‬
‫ج َ‬
‫ة ت َت ْب َعَُها الّراد ِفَ ُ‬
‫ف ُ‬
‫جن ّ ُ‬
‫سل ْعَ َ‬
‫غال ِي َ ٌ‬
‫جاَء ِ‬
‫ن ِ‬
‫ة‪َ ،‬‬
‫ة‪َ ،‬‬
‫ة الل ّهِ ال ْ َ‬
‫ة ‪ ،‬أل إ ِ ّ‬
‫ت الّرا ِ‬
‫‪34‬‬
‫ما ِفيهِ "‬
‫ت بِ َ‬
‫مو ْ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫َ‬
‫قي ً‬
‫ل اللهِ ‪،‬‬
‫طا َ‬
‫ن َ‬
‫ن لَ ِ‬
‫قي ٍ‬
‫ن لَ ِ‬
‫عا ِ‬
‫ج َوافِ ً‬
‫خَر َ‬
‫ط‪،‬أ ّ‬
‫دا إ َِلى َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫صم ِ ب ْ ِ‬
‫ه ‪ :‬ن َِهي ُ‬
‫قا ُ‬
‫ق‪،‬‬
‫ه ‪ ،‬يُ َ‬
‫ن َ‬
‫صا ِ‬
‫من ْت َ ِ‬
‫عا ِ‬
‫مال ِ ِ‬
‫ح ٌ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ب لَ ُ‬
‫معَ ُ‬
‫وَ َ‬
‫ه َ‬
‫ك بْ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ك بْ ِ‬
‫صم ِ ب ْ ِ‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫سنن الترمذى)‪َ ( 2758‬قا َ‬
‫سى هَ َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫دي ٌ‬
‫ل أ َُبو ِ‬
‫ح ِ‬
‫حي ٌ‬
‫ث َ‬
‫ذا َ‬
‫ح َ‬
‫عي َ‬
‫ن َ‬
‫س ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي) ‪ ( 42‬حسن‬
‫ن‬
‫ها‬
‫ص َ‬
‫ِ‬
‫ف ُ‬
‫ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صب َ ّ‬
‫السنن الكبرى للبيهقي)ج ‪ / 3‬ص ‪ (6018)(216‬حسن لغيره‬
‫سنن الترمذى)‪ ( 2638‬حسن‬
‫المستدرك للحاكم )‪ (7852‬حسن‬
‫‪21‬‬

‫َ‬
‫قي ٌ‬
‫َقا َ‬
‫ل اللهِ ‪،‬‬
‫ط‪ :‬فَ َ‬
‫صا ِ‬
‫ل لَ ِ‬
‫حِبي ‪َ ،‬‬
‫خَر ْ‬
‫مَنا ع ََلى َر ُ‬
‫حّتى قَد ِ ْ‬
‫ج ُ‬
‫ت أَنا وَ َ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫سل َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫صَر َ‬
‫وافَي َْناه ُ ِ‬
‫ف ِ‬
‫ل ِن ْ ِ‬
‫خ َر َ‬
‫ب ‪ ،‬فَأت َي َْنا َر ُ‬
‫ن ان ْ َ‬
‫ج ٍ‬
‫م ْ‬
‫حي َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫س ‪ ،‬أل َ إ ِّني‬
‫طيًبا ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ِفي الّنا‬
‫داةِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫س َ‬
‫خ ِ‬
‫صل َةِ ال ْغَ َ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬أي َّها الّنا ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬أل َ فَهَ ْ‬
‫ن‬
‫قَد ْ َ‬
‫ل ِ‬
‫س ِ‬
‫من ْذ ُ أْرب َعَةِ أّيام ٍ ‪ ،‬أل َ ل ْ‬
‫معَن ّك ُ ْ‬
‫صوِْتي ُ‬
‫ت لك ُ ْ‬
‫خب ّأ ُ‬
‫م َ‬
‫مَ ِ‬
‫سو ُ‬
‫قو ُ‬
‫م‬
‫ما ي َ ُ‬
‫ه ؟ فَ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أل َ ث ُ ّ‬
‫م ل ََنا َ‬
‫قاُلوا ‪ :‬اع ْل َ ْ‬
‫م ُ‬
‫ه قَوْ ُ‬
‫ئ ب َعَث َ ُ‬
‫ا ْ‬
‫مرِ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ‪ ،‬أل َ‬
‫ضل َ ُ‬
‫ث نَ ْ‬
‫صا ِ‬
‫دي ُ‬
‫دي ُ‬
‫ح ِ‬
‫ف ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫سهِ ‪ ،‬أوْ َ‬
‫ه َ‬
‫هأ ْ‬
‫حب ِهِ ‪ ،‬أوْ ي ُل ْهِي َ ُ‬
‫ن ي ُل ْهِي َ ُ‬
‫ل َعَل ّ ُ‬
‫ث َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سوا ‪ ،‬أ َل َ‬
‫ل ‪ ،‬هَ ْ‬
‫ؤو ٌ‬
‫مُعوا ت َِعي ُ‬
‫س ُ‬
‫شوا ‪ ،‬أل َ ا ْ‬
‫جل ِ ُ‬
‫ت ؟ أل َ ا ْ‬
‫م ْ‬
‫س َ‬
‫ل ب َل ّغْ ُ‬
‫إ ِّني َ‬
‫َ‬
‫ذا فََرغَ‬
‫سوا ‪َ ،‬قا َ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫صا ِ‬
‫حِبي ‪َ ،‬‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫ا ْ‬
‫جل ِ ُ‬
‫م ُ‬
‫س ‪ ،‬وَقُ ْ‬
‫ت أَنا وَ َ‬
‫س الّنا ُ‬
‫جل َ َ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫سو َ‬
‫ل ََنا فُ َ‬
‫ب؟‬
‫ن ِ‬
‫ما ِ‬
‫ك ِ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫صُره ُ ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫عل ْم ِ ال ْغَي ْ ِ‬
‫ؤاد ُه ُ وَب َ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ك ل َعمر الله ‪ ،‬وهَز رأ ْسه ‪ ،‬وع َل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫قط ِهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫س َ‬
‫ض ِ‬
‫فَ َ‬
‫م أّني أب ْت َِغي ل ِ َ‬
‫َ‬
‫ِ َ ّ َ َ ُ َ‬
‫ح َ َ ْ ُ‬
‫ن َرب ّ َ‬
‫ج ّ‬
‫ه‪،‬‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫س ِ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫َ‬
‫مَها إ ِل ّ الل ُ‬
‫ب ل َ ي َعْل َ ُ‬
‫خ ْ‬
‫ل ‪ ،‬بِ َ‬
‫ن ال ْغَي ْ ِ‬
‫م َ‬
‫ض ّ‬
‫م ٍ‬
‫فاِتي ِ‬
‫َ‬
‫ي ؟ َقا َ‬
‫وَأ َ‬
‫ة‬
‫من ِي ّ ُ‬
‫ل‪ِ :‬‬
‫مَتى َ‬
‫م َ‬
‫من ِي ّةِ ‪ ،‬قَد ْ ع َل ِ َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫عل ْ ُ‬
‫ت ‪ :‬وَ َ‬
‫شاَر ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫ما ه ِ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ه‬
‫ن ِفي الّر ِ‬
‫ي ِ‬
‫ه ‪ ،‬وَ ِ‬
‫كو ُ‬
‫أ َ‬
‫م ُ‬
‫حم ِ ‪ ،‬قَد ْ ع َل ِ َ‬
‫م ال َ‬
‫عل ُ‬
‫مون َ ُ‬
‫م وَل َ ت َعْل ُ‬
‫حد ِك ُ ْ‬
‫حي َ‬
‫من ِ ّ‬
‫َ‬
‫ت َ‬
‫م‬
‫ه ‪ ،‬وَ ِ‬
‫طا ِ‬
‫ه ‪ ،‬وَ ِ‬
‫م غَ ً‬
‫عل ْ ُ‬
‫م ُ‬
‫دا وَل َ ت َعْل َ ُ‬
‫ع ٌ‬
‫ما أن ْ َ‬
‫ما ِفي غ َد ٍ ‪ ،‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫عل ْ ُ‬
‫مون َ ُ‬
‫وَل َ ت َعْل َ ُ‬
‫ح ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَي َظ َ ّ‬
‫م ْ‬
‫ث يُ ْ‬
‫شرِ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ش ِ‬
‫ي َوْم ِ ال ْغَي ْ ِ‬
‫ك ‪ ،‬قَد ْ‬
‫ض َ‬
‫ل يَ ْ‬
‫ن ُ‬
‫ف ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫قي َ‬
‫ن آزِِلي َ‬
‫م آزِِلي َ‬
‫ع َل ِ َ‬
‫قي ٌ‬
‫ب ‪َ ،‬قا َ‬
‫ب‬
‫م ِ‬
‫ل لَ ِ‬
‫ن َر ّ‬
‫مأ ّ‬
‫ن ن َعْد َ َ‬
‫ط ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫ن ِغي ََرك ُ ْ‬
‫َ‬
‫م إ َِلى قُْر ٍ‬
‫م ْ‬
‫ت ‪ :‬لَ ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫سو َ‬
‫ما‬
‫حك َ‬
‫خي ًْرا ‪ ،‬وَ ِ‬
‫مَنا ِ‬
‫ض َ‬
‫يَ ْ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫م ي َوْم ِ ال ّ‬
‫م ّ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ع َل ْ‬
‫ساع َةِ ‪ ،‬قُل ُ‬
‫عل ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫دي َ‬
‫حد ٌ ‪ِ ،‬‬
‫ص ِ‬
‫م ‪ ،‬فَإ ِّنا ِ‬
‫قَنا أ َ‬
‫ما ت َعْل َ ُ‬
‫س وَ َ‬
‫ت ُعَل ّ ُ‬
‫صد ّقُ ت َ ْ‬
‫ل ل َ يُ َ‬
‫م الّنا َ‬
‫م ْ‬
‫ن قَِبي ٍ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫ج ال ِّتى ت َْرُبو ع َل َي َْنا ‪ ،‬وَ َ‬
‫مذ ْ ِ‬
‫واِليَنا ‪ ،‬وَع َ ِ‬
‫شيَرت َِنا ال ِّتي ن َ ْ‬
‫َ‬
‫ح ُ‬
‫خث ْعَم ٍ ال ِّتي ت ُ َ‬
‫ح ٍ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫من َْها ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما‬
‫م ت َلب َُثو َ‬
‫ل ‪ :‬ت َلب َُثو َ‬
‫ن َ‬
‫م ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫م ي ُت َوَّفى ن َب ِي ّك ْ‬
‫م ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ما لب ِث ْت ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ن َ‬
‫يٍء‬
‫ما ت َد َع ُ ع َلى ظهْرِ َ‬
‫ح ُ‬
‫م ت ُب ْعَ ُ‬
‫ها ِ‬
‫صائ ِ َ‬
‫مُر إ ِلهِك َ‬
‫ة ‪ ،‬لعَ ْ‬
‫م‪،‬ث ّ‬
‫ل َب ِثت ُ ْ‬
‫ث ال ّ‬
‫ش ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ح َرب ّ َ‬
‫معَ َرب ّ َ‬
‫ج ّ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز‬
‫مل َئ ِك َ ُ‬
‫ة ال ّ ِ‬
‫صب َ َ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ن َ‬
‫ت ‪َ ،‬وال ْ َ‬
‫ما َ‬
‫إ ِل ّ َ‬
‫ل ‪ ،‬فَ َأ ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ل َرب ّ َ‬
‫س َ‬
‫ج ّ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز‬
‫ض ‪ ،‬وَ َ‬
‫طي ُ‬
‫ل ‪ ،‬يُ ِ‬
‫وَ َ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ال ْب ِل َد ُ ‪ ،‬فَأْر َ‬
‫خل َ ْ‬
‫ف ِفي الْر ِ‬
‫ْ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫ج ّ‬
‫ما ت َد َع ُ ع ََلى‬
‫ن ِ‬
‫ب ِ‬
‫ماَء ب ِهَ ْ‬
‫وَ َ‬
‫ل ‪ ،‬ال ّ‬
‫ك َ‬
‫ش ‪ ،‬فَل َعَ ْ‬
‫س َ‬
‫ض ٍ‬
‫م ْ‬
‫عن ْد ِ العَْر ِ‬
‫ْ‬
‫ت ‪ ،‬إ ِل ّ َ‬
‫ه‪،‬‬
‫ت ال َ‬
‫ش ّ‬
‫ظ َهْرِ َ‬
‫ق ِ‬
‫مي ّ ٍ‬
‫ها ِ‬
‫قب َْر ع َن ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ل ‪ ،‬وَل َ َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫صَرِع قَِتي ٍ‬
‫م ْ‬
‫مد ْفَ ِ‬
‫ْ‬
‫ل َرب ّ َ‬
‫قو ُ‬
‫م‪،‬‬
‫سا ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫عن ْد ِ َرأ ِ‬
‫ه ِ‬
‫وي َ‬
‫حّتى ت َ ْ‬
‫َ‬
‫جال ِ ً‬
‫سهِ ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫مهْي َ ْ‬
‫ك‪َ :‬‬
‫جعَل َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‬
‫ن ِفيهِ ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫حَياةِ ي َ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَل ِعَهْد ِهِ ِبال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫كا َ‬
‫س ال ْي َوْ َ‬
‫ح َ‬
‫سب ُ ُ‬
‫ب‪،‬أ ْ‬
‫لِ َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫سو َ‬
‫مّزقَُنا‬
‫ديًثا ب ِأهْل ِهِ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ك َي ْ َ‬
‫ح ِ‬
‫ف يَ ْ‬
‫َ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ما ت ُ َ‬
‫معَُنا ب َعْد َ َ‬
‫ج َ‬
‫قل ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سَباع ُ ؟ َقا َ‬
‫ل ذ َل ِك ِفي آلِء اللهِ ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬أن َب ّئ ُك ب ِ ِ‬
‫الّرَيا ُ‬
‫ح َوالب ِلى َوال ّ‬
‫مث ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضأ ْ‬
‫م‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫مد ََرة ٌ َبال ِي َ ٌ‬
‫حَيا أب َ ً‬
‫ت ‪ :‬ل َ تَ ْ‬
‫دا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫قل ْ َ‬
‫ي َ‬
‫شَرفْ َ‬
‫الْر ُ‬
‫ت ع َل َي َْها وَه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ث ع َل َي ْ َ‬
‫ل َرب ّ َ‬
‫ج ّ‬
‫س َ‬
‫ما ‪،‬‬
‫م ت َل ْب َ ْ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ل ‪ ،‬ع َل َي َْها ال ّ‬
‫أْر َ‬
‫ك إ ِل ّ أّيا ً‬
‫ماَء ‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫س َ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫ي َ‬
‫حّتى أ َ ْ‬
‫ك ل َهُوَ أ َقْد َُر ع ََلى‬
‫ة َوا ِ‬
‫شْرب َ ٌ‬
‫َ‬
‫حد َة ٌ ‪ ،‬وَل َعَ ْ‬
‫شَرفْ َ‬
‫ت ع َل َي َْها وَه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ض ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ن ِ‬
‫م ِ‬
‫جو َ‬
‫خُر ُ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ماِء ع ََلى أ ْ‬
‫ن يَ ْ‬
‫أ ْ‬
‫معَ ن ََبا َ‬
‫ج َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫معَهُ ْ‬
‫ج َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ت الْر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫صارِ ِ‬
‫واِء ‪ ،‬أوْ ِ‬
‫م ‪ ،‬فَت َن ْظ ُُرو َ‬
‫ن إ ِل َي ْهِ وَي َن ْظ ُُر إ ِل َي ْك ُ ْ‬
‫عه ِ ْ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫ال ْ‬
‫م ْ‬
‫ص َ‬
‫‪22‬‬

‫َ‬
‫م ْ‬
‫سو َ‬
‫ض وَهُوَ َ‬
‫حد ٌ ‪،‬‬
‫ش ْ‬
‫ص َوا ِ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬وَك َي ْ َ‬
‫ن ِ‬
‫ف وَن َ ْ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫قُل ْ ُ‬
‫خ ٌ‬
‫ح ُ‬
‫لُء الْر ِ‬
‫ل ذ َل ِ َ‬
‫ل ‪ :‬أ ُن َب ّئ ُ َ‬
‫ن َن ْظ ُُر إ ِل َي ْهِ وَي َن ْظ ُُر إ ِل َي َْنا ؟ َقا َ‬
‫ك ِفي آل َِء اللهِ ‪ ،‬ع َّز‬
‫ك بِ ِ‬
‫مث ْ ِ‬
‫ج ّ‬
‫ل ‪ ،‬ال ّ‬
‫ة‬
‫س َوال ْ َ‬
‫ساع َ ً‬
‫مُر آي َ ٌ‬
‫ة ِ‬
‫وَ َ‬
‫م َ‬
‫ما وَي ََرَيان ِك ُ ْ‬
‫صِغيَرة ٌ ‪ ،‬ت ََروْن َهُ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ق َ‬
‫ش ْ‬
‫ه َ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مُر إ ِلهِ َ‬
‫ن‬
‫َوا ِ‬
‫ك لهُوَ أقْد َُر ع َلى أ ْ‬
‫ضاّرو َ‬
‫حد َة ً ‪ ،‬ل َ ت ُ َ‬
‫ما ‪ ،‬وَلعَ ْ‬
‫ن ِفي ُرؤ ْي َت ِهِ َ‬
‫َ‬
‫ما ‪،‬‬
‫ه ِ‬
‫ضاّرو َ‬
‫م ‪ ،‬ل َ تُ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن ِفي ُرؤ ْي َت ِهِ َ‬
‫ما وَي ََرَيان ِك ُ ْ‬
‫ن ت ََروْن َهُ َ‬
‫م وَت ََروْن َ ُ‬
‫ي ََراك ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫قيَناه ُ ؟ َقا َ‬
‫ج ّ‬
‫فعَ ُ‬
‫سو َ‬
‫ل ‪ ،‬إِ َ‬
‫ل‬
‫ما ي َ ْ‬
‫ذا ل َ ِ‬
‫ل ب َِنا َرب َّنا ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ت‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫قُل ْ ُ‬
‫ة‪،‬‬
‫خ َ‬
‫ص َ‬
‫م َ‬
‫م ‪ ،‬ل َ يَ ْ‬
‫خافِي َ ٌ‬
‫ن ع َل َي ْهِ َباد ِي َ ٌ‬
‫فى ع َل َي ْهِ ِ‬
‫ف َ‬
‫ضو َ‬
‫‪ :‬ت ُعَْر ُ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫حات ُك ُ ْ‬
‫ة لَ ُ‬
‫ه َ‬
‫ْ‬
‫خذ ُ َرب ّ َ‬
‫ج ّ‬
‫م ب َِها ‪،‬‬
‫م‬
‫فَي َأ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ب ِي َد ِهِ غ َْرفَ ً‬
‫ة ِ‬
‫ض ُ‬
‫ماِء ‪ ،‬فَي َن ْ َ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ح قَِبيل َك ُ ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خطئ وج َ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫م فَت َد َعُ‬
‫م ِ‬
‫هأ َ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ُ‬
‫ما ال ْ ُ‬
‫من َْها قَط َْرة ٌ ‪ ،‬فَأ ّ‬
‫حد ِك ُ ْ‬
‫ما ت ُ ْ ِ ُ َ ْ َ‬
‫ك َ‬
‫فَل َعَ ْ‬
‫َ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫كافُِر فَت َ ْ‬
‫ح ِ‬
‫ه بِ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل الّري ْط َةِ ال ْب َي ْ َ‬
‫وَ ْ‬
‫م ُ‬
‫خط ُ ُ‬
‫ضاِء ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫جه َ ُ‬
‫مث ْ ِ‬
‫ميم ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‪،‬‬
‫م ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫صرِ ُ‬
‫م ي َن ْ‬
‫حو َ‬
‫صال ِ ُ‬
‫ال ْ‬
‫ف ن َب ِي ّك ُ ْ‬
‫سوَد ِ ‪ ،‬أل َ ث ُ ّ‬
‫فت َرِقُ ع ََلى أث َرِهِ ال ّ‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫سل ُ ُ‬
‫قو ُ‬
‫س‪،‬‬
‫مَر‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سًرا ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن الّنارِ ‪ ،‬فَي َط َأ أ َ‬
‫كو َ‬
‫ج ْ‬
‫فَي َ ْ‬
‫ج ْ‬
‫حد ُك ُ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ح ّ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ل َرب ّ َ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل ‪،‬‬
‫يَ ُ‬
‫ن ع ََلى َ‬
‫ه ‪ ،‬أل َ فَت َط ّل ُِعو َ‬
‫ك ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ض الّر ُ‬
‫ل ‪ :‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫سو ِ‬
‫حو ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫مإ َواللهِ َناه ِل َةٍ قَ ّ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫ط َوا ِ‬
‫حد ٌ‬
‫ما ي َب ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ما َرأي ْت َُها ‪ ،‬فَل َعَ ْ‬
‫ط َ‬
‫ع ََلى أظ ْ َ‬
‫ِ‬
‫ل َوال َ َ‬
‫ذى ‪،‬‬
‫ح ‪ ،‬ي ُط َهُّره ُ ِ‬
‫ِ‬
‫ن الط ّوْ ِ‬
‫م ي َد َه ُ إ ِل ّ وَقَعَ ع َل َي َْها قَد َ ٌ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫ف َوال ْب َوْ ِ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫دا ‪َ ،‬قا َ‬
‫س ال ّ‬
‫ت ‪َ :‬يا‬
‫س َوال َ‬
‫ما َوا ِ‬
‫ن ِ‬
‫ح ً‬
‫مُر ‪ ،‬وَل َ ت ََروْ َ‬
‫وَت ُ ْ‬
‫ل ‪ :‬قُل ُ‬
‫من ْهُ َ‬
‫ق َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫حب َ ُ‬
‫ك هَذ ِهِ ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫ساع َت َ َ‬
‫صرِ َ‬
‫صُر ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ك‬
‫ل ‪ :‬بِ ِ‬
‫ما ن ُب ْ ِ‬
‫ك َ‬
‫َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَب ِ َ‬
‫ل بَ َ‬
‫مث ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جَبا َ‬
‫قَب ْ َ‬
‫س ‪ِ ،‬في ي َوْم ٍ أ ْ‬
‫ل ط ُُلوِع ال ّ‬
‫ل‪،‬‬
‫ض ‪ ،‬وَأ َ‬
‫ت ب ِهِ ال ْ ِ‬
‫جه َ ْ‬
‫شَرقَت ْ ُ‬
‫ش ْ‬
‫ه الْر ُ‬
‫م ِ‬
‫سَنات َِنا ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫َقا َ‬
‫ل‬
‫جَزى ِ‬
‫سي َّئات َِنا وَ َ‬
‫ما ن ُ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَب ِ َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فوَ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة ب ِعَ ْ‬
‫ت‪:‬‬
‫ن ي َعْ ُ‬
‫سي ّئ َ ُ‬
‫سن َ ُ‬
‫ة بِ ِ‬
‫مث ْل َِها ‪ ،‬إ ِل ّ أ ْ‬
‫‪ :‬ال ْ َ‬
‫مَثال َِها ‪َ ،‬وال ّ‬
‫ح َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫شرِ أ ْ‬
‫ل الله ‪ ،‬أ َما ال ْجن ُ َ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫ما الّناُر؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ن ِللّناِر‬
‫َ ّ‬
‫ِ‬
‫ك إِ ّ‬
‫َيا َر ُ‬
‫ل ‪ :‬ل َعَ ْ‬
‫ة‪،‬أ ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ما ‪،‬‬
‫ن َ‬
‫سب ْعَ َ‬
‫ن إ ِل ّ ي َ ِ‬
‫ما ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫ما َ‬
‫لَ َ‬
‫عا ً‬
‫ب ب َي ْن َهُ َ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫وا ٍ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ن َباَبا ِ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫وإن ل ِل ْجنة ل َث َمان ِي َ َ‬
‫ما‬
‫ن إ ِل ّ ي َ ِ‬
‫ما ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫َ ّ ِ َ َ‬
‫َِ ّ‬
‫ب ب َي ْن َهُ َ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫وا ٍ‬
‫ن َباَبا ِ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ما ن َط ّل ِعُ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَعََلى َ‬
‫ما ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫عا ً‬
‫م َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫داٍع‬
‫ص ّ‬
‫ما ب َِها ِ‬
‫فى ‪ ،‬وَأن َْهارٍ ِ‬
‫‪ :‬ع َلى أن َْهارٍ ِ‬
‫ص َ‬
‫ن عَ َ‬
‫س‪َ ،‬‬
‫ل ُ‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫س ٍ‬
‫م ْ‬
‫ن ك َأ ٍ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬وَب ِ َ‬
‫فاك ِهَةٍ‬
‫ماٍء غ َي ْرِ آ ِ‬
‫مةٍ ‪ ،‬وَأن َْهارٍ ِ‬
‫ن ل َب َ‬
‫وَل َ ن َ َ‬
‫ه ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ُ‬
‫م ي َت َغَي ّْر ط َعْ ُ‬
‫ن لَ ْ‬
‫دا َ‬
‫م ْ‬
‫س ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫مط َهَّرة ٌ ‪،‬‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن ِ‬
‫خي ٌْر ِ‬
‫ه ‪ ،‬وَأْزَوا ٌ‬
‫مو َ‬
‫ج ُ‬
‫معَ ُ‬
‫مث ْل ِهِ َ‬
‫ما ت َعْل َ ُ‬
‫ك َ‬
‫‪ ،‬ل َعَ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ج ‪ ،‬أوْ ِ‬
‫صل ِ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أوَ ل ََنا ِفيَها أْزَوا ٌ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫حا ٌ‬
‫ن ُ‬
‫قُل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫مث ْ َ‬
‫ل لَ ّ‬
‫ن ‪ ،‬ت َل َ ّ‬
‫ن‬
‫صال ِ ِ‬
‫ن ِ‬
‫م ِفي الد ّن َْيا ‪ ،‬وَي َل ْذ َذ ْ َ‬
‫صال ِ َ‬
‫ذات ِك ُ ْ‬
‫حا ُ‬
‫ت ِلل ّ‬
‫ال ّ‬
‫ذون َهُ ّ‬
‫حي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قي ٌ‬
‫وال ُد َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ط ‪ :‬فَ ُ‬
‫ت ‪ :‬أقُ ِ‬
‫ل لَ ِ‬
‫ن َبال ُِغو َ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫م ‪ ،‬غ َي َْر أ ْ‬
‫ى َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ب ِك ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ن ل َ تَ َ‬
‫ض َ‬
‫سو َ‬
‫ما‬
‫من ْت َُهو َ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ع ََلى َ‬
‫ي ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫جب ْ ُ‬
‫م يُ ِ‬
‫ن إ ِل َي ْهِ ؟ فَل َ ْ‬
‫وَ ُ‬
‫ه الن ّب ِ ّ‬
‫س َ‬
‫أ َُباي ِعُ َ‬
‫ي ‪‬ي َد َه ُ ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ك ؟ َقا َ‬
‫صل َةِ ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬فَب َ َ‬
‫ل ‪ :‬ع ََلى إ َِقام ِ ال ّ‬
‫ط الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫وَِإيَتاِء الّز َ‬
‫شرِ َ‬
‫ن ل َ تُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ت‬
‫ك ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫شرِ ِ‬
‫ك ِباللهِ إ ِل ًَها غ َي َْره ُ ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫كاةِ ‪ ،‬وَزَِيا ِ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫ط‬
‫ب ؟ فَ َ‬
‫‪ :‬وَأ ّ‬
‫ي ‪‬ي َد َه ُ ‪ ،‬وَب َ َ‬
‫ق َوال ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن ل ََنا َ‬
‫قب َ َ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ض الن ّب ِ ّ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫شرِ ِ‬
‫‪23‬‬

‫أ َصابعه ‪ ،‬وظ َ َ‬
‫شت َرِ ٌ‬
‫ح ّ‬
‫طيِنيهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ط َ‬
‫م ْ‬
‫ل‬
‫ت ‪ :‬نَ ِ‬
‫شي ًْئا ل َ ي ُعْ ِ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫ن أّني ُ‬
‫َ َِ ُ َ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ه‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫مُرؤ ٌ إ ِل ع َلى ن َ ْ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ث ِ‬
‫ِ‬
‫شئ َْنا ‪ ،‬وَل ي َ ْ‬
‫من َْها َ‬
‫سهِ ؟ فَب َ َ‬
‫سط ي َد َ ُ‬
‫جِني ا ْ‬
‫س َ‬
‫جِني ع َل َي ْ َ‬
‫ك لَ َ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ح ّ‬
‫ل‪:‬‬
‫ك إ ِل ّ ن َ ْ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ك ‪ ،‬تَ ِ‬
‫ث ِ‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ ي َ ْ‬
‫ل َ‬
‫ف ُ‬
‫شئ ْ َ‬
‫مُر إ ِل َهِ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ن‬
‫ن‪َ ،‬‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ك ِ‬
‫ها إ ِ ّ‬
‫ها إ ِ ّ‬
‫ن ‪ ،‬ل َعَ ْ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫صَرفَْنا ع َن ْ ُ‬
‫َفان ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ذ َي ْ ِ‬
‫ن ذ َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫قى الّنا‬
‫أ َت ْ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫س ِفي الوَلى َوال ِ‬
‫خَر ِ‬
‫حد ُ‬
‫دارِي ّةِ ‪ ،‬أ َ‬
‫خ َ‬
‫ه ك َعْ ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ب اب ْ ُ‬
‫ِ‬
‫ق أ َهْ ُ‬
‫ل اللهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫من ْت َ ِ‬
‫م َيا َر ُ‬
‫ل ‪ :‬ب َُنو ال ْ ُ‬
‫ن هُ ْ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫ن ك ِل َ ٍ‬
‫م ْ‬
‫ف ِ‬
‫ب َِني ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬هَ ْ‬
‫سو َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ت ع َل َي ْهِ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫قل ْ ُ‬
‫صَرفَْنا ‪ ،‬وَأقْب َل ْ ُ‬
‫ل ‪َ :‬فان ْ َ‬
‫ج ٌ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫م ؟ َقا َ‬
‫ض‬
‫م‬
‫م‬
‫ن َ‬
‫ل ِ‬
‫ضى ِ‬
‫حد ٍ ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫خي ْرٍ ِفي َ‬
‫م َ‬
‫لَ َ‬
‫جاه ِل ِي ّت ِهِ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ّ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن ع ُْر ِ‬
‫َ‬
‫ن أ ََبا َ‬
‫في الّنارِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫حّر‬
‫فقَ ل َ ِ‬
‫من ْت َ ِ‬
‫ه وَقَعَ َ‬
‫ش ‪َ :‬واللهِ إ ِ ّ‬
‫قَُري ْ‬
‫ل ‪ :‬فَل َك َأن ّ ُ‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫ٍ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل ل َِبي ع ََلى ُر ُ‬
‫س‪،‬‬
‫مي ‪ِ ،‬‬
‫ح ِ‬
‫جل ْ ِ‬
‫جِهي وَل َ ْ‬
‫دي وَوَ ْ‬
‫م ّ‬
‫ن ِ‬
‫ب َي ْ َ‬
‫س ال َّنا ِ‬
‫ؤو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ل ‪ :‬وَأُبو َ‬
‫م ُ‬
‫سو َ‬
‫ن أُقو َ‬
‫م إِ َ‬
‫ل‪،‬‬
‫ذا ال ْ‬
‫خَرى أ ْ‬
‫تأ ْ‬
‫ك َيا َر ُ‬
‫ج َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫فَهَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬وَأهْل ُ َ‬
‫ك ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ت‬
‫فَ ُ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ما أت َي ْ َ‬
‫مُر اللهِ ‪َ ،‬‬
‫ل ‪ :‬وَأهِْلي ل َعَ ْ‬
‫قل ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫سل َِني‬
‫ك ‪ ،‬فَ ُ‬
‫م‬
‫ن قَب ْرِ َ‬
‫ي‪ِ ،‬‬
‫مرِيّ ‪ ،‬أوْ قَُر ِ‬
‫عا ِ‬
‫ع َل َي ْهِ ِ‬
‫شرِ ٍ‬
‫ل ‪ :‬أْر َ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫ش ّ‬
‫ْ‬
‫ك وَب َط ْن ِ َ‬
‫جه ِ َ‬
‫سوؤ ُ َ‬
‫شُر َ‬
‫إ ِل َي ْ َ‬
‫مد ٌ ‪ ،‬فَأ ُب َ ّ‬
‫ك ِفي‬
‫جّر ع ََلى وَ ْ‬
‫ك ‪ :‬تُ َ‬
‫م َ‬
‫ما ي َ ُ‬
‫ك بِ َ‬
‫ح ّ‬
‫ك ُ‬
‫ك ‪ ،‬وَقَد ْ َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫ما فَعَ َ‬
‫سو َ‬
‫الّنارِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫كاُنوا‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل ب ِهِ ْ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫َ‬
‫ن إ ِل ّ إ ِّياه ُ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن؟‬
‫م‬
‫ح ِ‬
‫حو َ‬
‫صل ِ ُ‬
‫سُبو َ‬
‫كاُنوا ي َ ْ‬
‫سُنو َ‬
‫ل ل َ يُ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫ن أن ّهُ ْ‬
‫ع ََلى ع َ َ‬
‫م ْ‬
‫ٍ‬
‫ل ‪ :‬ذ َل َ َ‬
‫ُ‬
‫خرِ ك ُ ّ‬
‫ج ّ‬
‫َقا َ‬
‫مم ٍ ‪ ،‬ي َعِْنى‬
‫ث ِفي آ ِ‬
‫ل ‪ ،‬ب َعَ َ‬
‫ِ‬
‫ه ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ك ب ِأ ّ‬
‫ل َ‬
‫سب ِْع أ َ‬
‫ن الل َ‬
‫َ‬
‫نأ َ‬
‫ه َ‬
‫ه َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ال ّ‬
‫كا َ‬
‫طاع َ ن َب ِي ّ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫صى ن َب ِي ّ ُ‬
‫ن َب ِّيا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن عَ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ضاّلي َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫‪35‬‬
‫ن‪.‬‬
‫مهْت َ ِ‬
‫ال ْ ُ‬
‫دي َ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪ - 35‬المسند الجامع ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (11297)(15‬ومسند أحمد )‪ (16635‬حسن‬
‫الحميم ‪ :‬الماء الحار ‪ -‬تخطم ‪ :‬تسم ‪-‬الريطة ‪ :‬الملءة تكون من قطعة واحدة ‪-‬الزيال ‪:‬‬
‫الفراق ‪-‬الصواء ‪ :‬القبور وأصلها من الصوى العلم فشبه القبور بها ‪-‬تضارون ‪ :‬ل‬
‫تتخالفون ول تتجادلون فى صحة النظر ‪-‬تضارون ‪ :‬ل تتخالفون ول تتجادلون فى صحة‬
‫النظر ‪-‬القبيل ‪ :‬الجماعة من الناس من قوم شتى أو من نحو واحد وربما كانوا من أب‬
‫واحد ‪-‬المدرة ‪ :‬الطين اليابس ‪-‬مهيم ‪ :‬ما شأنك وما خبرك ؟ ‪-‬الناهلة ‪ :‬التى شربت حتى‬
‫رويت ‪-‬تهضب ‪ :‬تمطر‬
‫‪24‬‬

‫المبحث الثالث‬
‫أسماُء الجّنة‬
‫كر لها عدة أسماء في القرآن الكريم‬
‫لبيان شرف الجنة فإنه قد ذ ُ ِ‬
‫باعتبار صفاتها‪،‬وإن كان مسماها واحدا ً باعتبار الذات‪,‬فالسم العام‬
‫المتناول لتلك الدار وما فيها من النعيم هو) الجنة(‪ ,‬قال تعالى ‪) :‬‬
‫من َ‬
‫ت ِل ْ َ‬
‫قيهّا(}مريم‪{ 63:‬‬
‫ن ِ‬
‫ة ال َِتي ُنهورِ ُ‬
‫جّنه ُ‬
‫ن تَ ِ‬
‫ث ِ‬
‫كا َ‬
‫ك ال َ‬
‫عَباد َِنها َ‬
‫م ْ‬
‫‪،‬وقال تعالى ‪) :‬ونودوا َأن ت ِل ْك ُم الجن ُ ُ‬
‫ما ُ‬
‫ن(‬
‫مو َ‬
‫َ ّ‬
‫مُلو َ‬
‫َُ ُ‬
‫م ت َعْ َ‬
‫كنت ُ ْ‬
‫ها ب ِ َ‬
‫ة أورِث ْت ُ ُ‬
‫ُ‬
‫}العراف ‪.{ 43‬‬
‫سلم ِ ِ‬
‫عند َ‬
‫م َ‬
‫داُر ال ّ‬
‫*ومن أسمائها)دار السلم( لقوله تعالى ‪) :‬ل َهُ ْ‬
‫ما َ‬
‫ن( }النعام ‪.{127‬‬
‫مُلو َ‬
‫كاُنوا ي َعْ َ‬
‫م وَهُوَ وَل ِي ُّهم ب ِ َ‬
‫َرب ّهِ ْ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫*ومنها)دار المقامة( ففي الية الكريمة)ال ّ ِ‬
‫حل َّنا َ‬
‫ذي أ َ‬
‫قا َ‬
‫داَر ال ُ‬
‫ب ( }فاطر ‪.{35‬‬
‫ِ‬
‫سَنا ِفيَها ل ُُغو ٌ‬
‫ص ٌ‬
‫من فَ ْ‬
‫م ّ‬
‫م ّ‬
‫ب وَل َ ي َ َ‬
‫ضل ِهِ ل َ ي َ َ‬
‫سَنا ِفيَها ن َ َ‬
‫ْ‬
‫مأَوى (‬
‫جن ّ ُ‬
‫عند َ َ‬
‫*ومنها)جنة المأوى ( لقوله تعالى ‪ِ ) :‬‬
‫ها َ‬
‫ة ال َ‬
‫}النجم ‪.{ 15‬‬
‫ن‬
‫جّنا ِ‬
‫ن ال َِتي وَع َد َ الّر ْ‬
‫*ومنها)جنات عدن( قال تعالى ‪َ ):‬‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫ت ع َد ْ ٍ‬
‫ب(‬
‫ِ‬
‫عَباد َه ُ ِبال ْغَي ْ ِ‬
‫}مريم ‪ . { 61‬وقال بعض العلماء‪:‬هذا السم لجميع الجنان إذ معنى‬
‫عدن "إقامة "‬
‫*ومنها)دار الحيوان( إذ هي دار الحياة الدائمة التي ل موت فيها‬
‫ن( }العنكبوت ‪.{64‬‬
‫داَر ال ِ‬
‫وا ُ‬
‫ي ال َ‬
‫ن ال ّ‬
‫قال تعالى‪) :‬وَإ ِ ّ‬
‫حي َ َ‬
‫خَرة َ ل َهِ َ‬
‫ُ‬
‫ومنها)الفردوس( قال تعالى ‪) :‬أوْل َئ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن* ال ّ ِ‬
‫ن ي َرُِثو َ‬
‫وارُِثو َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫ذي َ‬
‫م ال َ‬
‫ن ( }المؤمنون ‪.{11-10‬‬
‫م ِفيَها َ‬
‫ال ِ‬
‫دو َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫س هُ ْ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وفى صحيح البخارى قال النبي‪َ ":--‬‬
‫ه َفا ْ‬
‫ذا َ‬
‫سأُلوهُ‬
‫م الل ّ َ‬
‫سأل ْت ُ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ال ْفردوس ‪ ،‬فَإن َ‬
‫س ُ‬
‫ش‬
‫جن ّةِ وَأع َْلى ال ْ َ‬
‫ط ال ْ َ‬
‫ه أوْ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬أَراه ُ فَوْقَ ُ‬
‫ِّ ُ‬
‫ه ع َْر ُ‬
‫ِ ْ َ ْ َ‬
‫َ‬
‫‪36‬‬
‫ْ‬
‫جن ّةِ " ‪.‬‬
‫ه تَ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَ ِ‬
‫جُر أن َْهاُر ال َ‬
‫ف ّ‬
‫الّر ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫م َ‬
‫مت ّ ِ‬
‫*ومنها)المقام المين( قال تعالى ‪ ) :‬إ ِ ّ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ن ال ُ‬
‫قي َ‬
‫قام ٍ‬
‫َ‬
‫ن( }الدخان ‪{ 51‬‬
‫أ ِ‬
‫مي ٍ‬
‫ر‬
‫جّنا ٍ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫*ومنها)مقعد صدق( قال تعالى‪ ) :‬إ ِ ّ‬
‫ن ال ُ‬
‫قي َ‬
‫ت وَن َهَ ٍ‬
‫قت َد ٍِر( }القمر ‪{55-54‬‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ق ِ‬
‫قعَد ِ ِ‬
‫مِلي ٍ‬
‫ك ّ‬
‫عند َ َ‬
‫*ِفي َ‬
‫صد ْ ٍ‬
‫م جامع لجميع الجنات وما تشتمل‬
‫*ومنها)جنات النعيم( وهو اس ٌ‬
‫مُنوا‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫عليه من النعيهم الظاهر والباطن‪ ,‬قال تعالى‪) :‬إ ِ ّ‬
‫نآ َ‬
‫ذي َ‬
‫م( } لقمان ‪.{ 8‬‬
‫حا ِ‬
‫وَع َ ِ‬
‫م َ‬
‫صال ِ َ‬
‫جّنا ُ‬
‫ت ل َهُ ْ‬
‫مُلوا ال ّ‬
‫ت الن ِّعي ِ‬
‫‪36‬‬

‫ صحيح البخارى )‪( 2790‬‬‫‪25‬‬

‫َ‬
‫مُنو َ َ‬
‫م‬
‫م بإ ِد ْ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫سي َ ْ‬
‫ن فإ ِ ّ‬
‫حو َ‬
‫صال ِ ُ‬
‫م ‪ ،‬ي َوْ َ‬
‫ن الله ت ََعالى َ‬
‫خال ِهِ ْ‬
‫زيهِ ْ‬
‫ما ال ُ‬
‫أ ّ‬
‫ن الْبراُر ال ّ‬
‫ج ِ‬
‫ن ِفيها ‪.‬‬
‫جّنا ٍ‬
‫ال ِ‬
‫مو َ‬
‫مةِ ‪ِ ،‬في َ‬
‫ت ي َن ْعَ ُ‬
‫قَيا َ‬

‫ققققققققققققققق‬

‫المبحث الرابع‬
‫أول من يدخلون الجنة وصفاتهم‬
‫إن أول البشر دخول ً إلى الجنة على الطلق هو رسولنا محمد ‪،‬‬
‫وأول المم دخول إلى الجنة هم أمته‪ ،‬وأول من يدخل الجنة من‬
‫هذه المة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ‪ .‬وقد وردت الحاديث‬
‫في ذلك‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فع َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أَنا أك ْث َُر الن ْب َِياِء ت َب ًَعا‬
‫ن أن َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪37‬‬
‫مةِ ‪ ،‬وَأَنا أوّ ُ‬
‫ة‪.‬‬
‫ن يَ ْ‬
‫جن ّ ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫قَرع ُ َبا َ‬
‫ي َوْ َ‬
‫ل َ‬
‫قَيا َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ك َقا َ‬
‫م‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬آِتى َبا َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫جن ّةِ ي َوْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ل بِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ت فَأُقو ُ‬
‫قو ُ‬
‫ك‬
‫د‪ .‬فَي َ ُ‬
‫ح فَي َ ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫ل ال َ‬
‫ال ْ ِ‬
‫م ٌ‬
‫م َ‬
‫خازِ ُ‬
‫فت ِ ُ‬
‫مةِ فَأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ل ُ‬
‫ن أن ْ َ‬
‫ن َ‬
‫قَيا َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪38‬‬
‫حد ٍ قَب ْل َ َ‬
‫ك «‪.‬‬
‫أ ِ‬
‫ح لَ َ‬
‫ت ل َ أفْت َ ُ‬
‫مْر ُ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫موَْلى َرِبيعَ َ‬
‫حارِ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مَز ال َع َْر َ‬
‫وعن ع َب ْد ِ الّر ْ‬
‫ث أن ّ ُ‬
‫ج َ‬
‫ن هُْر ُ‬
‫ح َ‬
‫ة بْ ِ‬
‫ن بْ ِ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ل الل ّهِ ‪-  -‬‬
‫س ِ‬
‫س ِ‬
‫معَ َر ُ‬
‫ه َ‬
‫َ‬
‫معَ أَبا هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬أن ّ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قو ُ‬
‫م أوُتوا‬
‫ساب ِ ُ‬
‫يَ ُ‬
‫ن ال ِ‬
‫م ال ِ‬
‫قو َ‬
‫خُرو َ‬
‫ل ‪ » :‬نَ ْ‬
‫ن ي َوْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مةِ ‪ ،‬ب َي ْد َ أن ّهُ ْ‬
‫قَيا َ‬
‫ح ُ‬
‫م هَ َ‬
‫فوا ِفيهِ ‪،‬‬
‫خت َل َ ُ‬
‫م َفا ْ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ب ِ‬
‫ال ْك َِتا َ‬
‫ض ع َل َي ْهِ ْ‬
‫مهُ ُ‬
‫ذا ي َوْ ُ‬
‫ن قَب ْل َِنا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ذى فُرِ َ‬
‫م ْ‬
‫صاَرى ب َعْد َ غ َد ٍ «‪. 39‬‬
‫س ل ََنا ِفيهِ ت َب َعٌ ‪ ،‬ال ْي َُهود ُ غ َ ً‬
‫فَهَ َ‬
‫داَنا الل ّ ُ‬
‫دا َوالن ّ َ‬
‫ه ‪َ ،‬فالّنا ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ن‬
‫ن ال ِ‬
‫ن ال َوُّلو َ‬
‫خُرو َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬ن َ ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ح ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫ن أوّ ُ‬
‫ن‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ب ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫م أوُتوا ال ْك َِتا َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مةِ وَن َ ْ‬
‫ي َوْ َ‬
‫ة ب َي ْد َ أن ّهُ ْ‬
‫ل َ‬
‫قَيا َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ح ُ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫خت َل َ ُ‬
‫خت َل َ ُ‬
‫ما ا ْ‬
‫م َفا ْ‬
‫فوا ِفيهِ ِ‬
‫قَب ْل َِنا وَأوِتيَناه ُ ِ‬
‫فوا فَهَ َ‬
‫ه لِ َ‬
‫داَنا الل ّ ُ‬
‫ن ب َعْد ِه ِ ْ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ه ‪َ -‬قا َ‬
‫حقّ فَهَ َ‬
‫ة‬
‫خت َل َ ُ‬
‫ذى ا ْ‬
‫معَ ِ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫فوا ِفيهِ هَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل ي َوْ ُ‬
‫ج ُ‬
‫ه لَ ُ‬
‫داَنا الل ّ ُ‬
‫مه ُ ُ‬
‫ذا ي َوْ ُ‬
‫‪40‬‬
‫صاَرى «‪.‬‬
‫م ل ََنا وَغ َ ً‬
‫ َفال ْي َوْ ُ‬‫دا ل ِل ْي َُهود ِ وَب َعْد َ غ َد ٍ ِللن ّ َ‬
‫فهذه المة المحمدية أسبق المم خروجا ً من الرض‪ ,‬وأسبقهم إلى‬
‫أعلى مكان في الموقف‪ ,‬وأسبقهم إلى ظ ّ‬
‫ل العرش ‪ ,‬وأسبقهم إلى‬
‫الفصل والقضاء بينهم‪ ,‬وأسبقهم إلى جواز الصراط ‪ ,‬وأسبقهم إلى‬
‫دخول الجنة‪.‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪39‬‬
‫‪40‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح‬
‫صحيح‬
‫صحيح‬
‫صحيح‬

‫مسلم )‪( 505‬‬
‫مسلم)‪(507‬‬
‫البخارى)‪ ( 876‬ومسلم )‪( 2015‬‬
‫مسلم)‪( 2017‬‬
‫‪26‬‬

‫ل الله ‪ : ‬أ َتانى جبري ُ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫دى‬
‫ل فَأ َ‬
‫خذ َ ب ِي َ ِ‬
‫ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫عَ َ ْ‬
‫َ ِ َ ِ ْ ِ‬
‫ُ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫خ ُ‬
‫ل‬
‫مِتى ‪ .‬فَ َ‬
‫ذى ت َد ْ ُ‬
‫ل ِ‬
‫جن ّةِ ال ّ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫فَأَراِنى َبا َ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ َيا َر ُ‬
‫هأ ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫معَ َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ما‬
‫حّتى أن ْظ َُر إ ِل َي ْهِ ‪ .‬فَ َ‬
‫ك َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ‬أ َ‬
‫ت َ‬
‫ت أّنى ك ُن ْ ُ‬
‫اللهِ وَد ِد ْ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪41‬‬
‫ْ‬
‫إ ِن ّ َ‬
‫خ ُ‬
‫ك َيا أ ََبا ب َك ْرٍ أوّ ُ‬
‫مِتى‪.‬‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫ل ال َ‬
‫نأ ّ‬
‫ل َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫خذ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬أ َ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫خ ُ‬
‫ري ُ‬
‫ل أُبو‬
‫مِتي ‪ ،‬فَ َ‬
‫ذي ت َد ْ ُ‬
‫ل ِ‬
‫جن ّةِ ال ّ ِ‬
‫ل ب ِي َ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫دي فَأَراِني َبا َ‬
‫هأ ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫ِ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫معَ َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫حّتى أَراه ُ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ك َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ب َك ْرٍ ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ت َ‬
‫ت أّني ك ُن ْ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬وَد ِد ْ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪42‬‬
‫ما إ ِن ّ َ‬
‫ك أوّ ُ‬
‫مِتي "‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫ه ِ‬
‫نأ ّ‬
‫خل ُ ُ‬
‫ل َ‬
‫الل ّهِ ‪ :‬أ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬هَ ْ‬
‫ه َقا َ‬
‫ن‬
‫ل ت َد ُْرو َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ، ‬أن ّ ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫سو ِ‬
‫رو ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫م ٍ‬
‫ن َ ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫ن أوّ ُ‬
‫م‪،‬‬
‫ن َ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫ل ال َ‬
‫ه وََر ُ‬
‫ه أع ْل ُ‬
‫سول ُ‬
‫ق اللهِ ؟ َقالوا ‪ :‬الل ُ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫خل ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫ل ‪ :‬أوّ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫ف َ‬
‫ق اللهِ ال ُ‬
‫ن َ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ال ِ‬
‫ة ِ‬
‫جُرو َ‬
‫ل ال َ‬
‫مَها ِ‬
‫قَراُء ال ُ‬
‫ل َ‬
‫ذي َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫خل ِ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ه ِفي‬
‫م الث ُّغوُر ‪ ،‬وَت ُت ّ َ‬
‫حا َ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫تأ َ‬
‫يُ َ‬
‫جت ُ ُ‬
‫حد ُهُ ْ‬
‫مو ُ‬
‫كارِه ُ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫قى ب ِهِ ُ‬
‫سد ّ ب ِهِ ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ن يَ َ‬
‫مل َئ ِك َت ِهِ ‪:‬‬
‫ضاًء ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫شاُء ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫طيعُ لَها قَ َ‬
‫صد ْرِهِ ل َ ي َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ه لِ َ‬
‫ل الل ُ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ماَوات ِك ‪،‬‬
‫م ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ملئ ِك ُ‬
‫سكا ُ‬
‫ة ‪َ :‬رب َّنا ن َ ْ‬
‫م فَ َ‬
‫ن َ‬
‫ن ُ‬
‫س َ‬
‫ل ال َ‬
‫حّيوهُ ْ‬
‫ِإيُتوهُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫خيَرت ُ َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن َ‬
‫وَ ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫ك ِ‬
‫مُرَنا أ ْ‬
‫ي هَؤ ُل َِء ‪ ،‬فَن ُ َ‬
‫م ع َل َي ْهِ ْ‬
‫سل ّ َ‬
‫ك أفَت َأ ُ‬
‫ن ن َأت ِ َ‬
‫م ْ‬
‫شرِ ُ‬
‫م َ‬
‫ن ِبي َ‬
‫دوِني ل َ ي ُ ْ‬
‫م الث ُّغوُر ‪،‬‬
‫كاُنوا ِ‬
‫كو َ‬
‫دا ي َعْب ُ ُ‬
‫عَبا ً‬
‫شي ًْئا ‪ ،‬وَت ُ َ‬
‫سد ّ ب ِهِ ُ‬
‫إ ِن ّهُ ْ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ع‬
‫وَت ُت ّ َ‬
‫ست َ ِ‬
‫طي ُ‬
‫حا َ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫تأ َ‬
‫صد ْرِهِ ل َ ي َ ْ‬
‫جت ُ ُ‬
‫حد ُهُ ْ‬
‫مو ُ‬
‫كارِه ُ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫قى ب ِهِ ُ‬
‫ه ِفي َ‬
‫ْ‬
‫عن ْد َ ذ َل ِ َ‬
‫ضاًء ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ك ‪ ،‬فَي َد ْ ُ‬
‫ة ِ‬
‫مل َئ ِك َ ُ‬
‫م ِ‬
‫خُلو َ‬
‫ل ََها قَ َ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬فَت َأِتيهِ ُ‬
‫م ْ‬
‫‪43‬‬
‫كُ ّ‬
‫داِر{ ]الرعد[‪.‬‬
‫م عُ ْ‬
‫قَبى ال ّ‬
‫سل َ ٌ‬
‫ب‪َ }:‬‬
‫م فَن ِعْ َ‬
‫صب َْرت ُ ْ‬
‫م بِ َ‬
‫م ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫ما َ‬
‫ل َبا ٍ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرةَ‬
‫وقد ذكر النبي‪ --‬صفات أول من يدخلون الجنة ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » - -‬أ َوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ رضى الله عنه ‪َ -‬قا َ‬‫ة‬
‫جن ّ َ‬
‫ج ال ْ َ‬
‫مَرةٍ ت َل ِ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُز ْ‬
‫ن ِفيَها وَل َ‬
‫ص ُ‬
‫صوَرةِ ال ْ َ‬
‫مرِ ل َي ْل َ َ‬
‫قو َ‬
‫ق َ‬
‫صوَرت ُهُ ْ‬
‫ة ال ْب َد ْرِ ‪ ،‬ل َ ي َب ْ ُ‬
‫م ع ََلى ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ب‬
‫مت َ ِ‬
‫م ِ‬
‫م ِفيَها الذ ّهَ ُ‬
‫ن وَل ي َت َغَوّطو َ‬
‫خطو َ‬
‫شاطهُ ْ‬
‫ب‪،‬أ ْ‬
‫ن ‪ ،‬آن ِي َت ُهُ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ن الذ ّهَ ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ك ‪ ،‬وَل ِك ُ ّ‬
‫م الل ُوّة ُ ‪ ،‬وََر ْ‬
‫م‬
‫ل َوا ِ‬
‫حد ٍ ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫جا ِ‬
‫َوال ْ ِ‬
‫ش ُ‬
‫م َ‬
‫ف ّ‬
‫م ْ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫حه ُ ُ‬
‫مُرهُ ُ‬
‫ضة ِ ‪ ،‬و َ َ‬
‫م ّ‬
‫ف‬
‫ن ‪ ،‬لَا ْ‬
‫خت ِل َ َ‬
‫حم ِ ‪ِ ،‬‬
‫ما ِ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن وََراِء الل ّ ْ‬
‫َزوْ َ‬
‫ح ْ‬
‫خ ُ‬
‫سوقِهِ َ‬
‫ن ‪ ،‬ي َُرى ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫جَتا ِ‬
‫س ِ‬
‫شّيا «‬
‫ب َوا ِ‬
‫ه ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫حو َ‬
‫سب ّ ُ‬
‫م قَل ْ ٌ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬ي ُ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ض ‪ ،‬قُُلوب ُهُ ْ‬
‫ب َي ْن َهُ ْ‬
‫م وَل َ ت ََباغ ُ َ‬
‫‪.44‬‬
‫َ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ي‪:‬‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ن الّله ب ُك َْرة وَع َ ِ‬
‫شّيا ( أيْ قَ ْ‬
‫حو َ‬
‫سب ّ ُ‬
‫ه ‪ ) :‬يُ َ‬
‫دره َ‬
‫قَوْل ُ ُ‬
‫قْرط ُب ِ ّ‬
‫هَ َ‬
‫ديثه‬
‫ح ِ‬
‫جاِبر ِفي َ‬
‫سَره ُ َ‬
‫ن ت َك ِْليف وَإ ِل َْزام ‪ ،‬وَقَد ْ فَ ّ‬
‫ذا الت ّ ْ‬
‫سِبيح ل َي ْ َ‬
‫س عَ ْ‬
‫فس "‬
‫مون الن ّ َ‬
‫سِلم ب ِ َ‬
‫ِ‬
‫مو َ‬
‫ن الت ّ ْ‬
‫م ْ‬
‫ما ي ُل ْهَ ُ‬
‫سِبيح َوالت ّك ِْبير ك َ َ‬
‫قوْل ِهِ ‪ " :‬ي ُل ْهَ ُ‬
‫عْند ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫جه الت ّ ْ‬
‫ه‪،‬‬
‫سان ل كل َ‬
‫ن ت َن َ ّ‬
‫ه ِ‬
‫شِبيه أ ّ‬
‫وَوَ ْ‬
‫فس ال ِن ْ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫فة ع َلي ْهِ ِفيهِ وَل ب ُد ّ ل ُ‬
‫‪41‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬
‫‪44‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫سنن أبى داود) ‪ ( 4654‬حسن‬
‫المستدرك للحاكم )‪ (4444‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7421)(438‬صحيح‬
‫صحيح البخارى)‪ (3245‬ومسلم )‪(7330‬‬
‫‪27‬‬

‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫ب‬
‫ل ت َن َ ّ‬
‫معْرِفَةِ الّر ّ‬
‫سَببه أ ّ‬
‫سِبي ً‬
‫فَ َ‬
‫حا ‪ ،‬وَ َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ت بِ َ‬
‫م ت َن َوَّر ْ‬
‫ن قُُلوبه ْ‬
‫فسه ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪45‬‬
‫َ‬
‫ن ذِ ْ‬
‫ب َ‬
‫كره ‪.‬‬
‫شي ًْئا أك ْث ََر ِ‬
‫ح ّ‬
‫نأ َ‬
‫ت بِ ُ‬
‫سب ْ َ‬
‫ُ‬
‫حب ّهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫مت ََل ْ‬
‫حانه َوا ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪َ -‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل الل ّهِ ‪ » - -‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫أ َوّ َ‬
‫ن‬
‫صوَرةِ ال ْ َ‬
‫مَرةٍ ي َد ْ ُ‬
‫مرِ ل َي ْل َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خُلو َ‬
‫ة ال ْب َد ْرِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ق َ‬
‫ل ُز ْ‬
‫ة ع ََلى ُ‬
‫ذي َ‬
‫ن وَل َ‬
‫م ع ََلى أ َ َ‬
‫ضاَءة ً ‪ ،‬ل َ ي َُبوُلو َ‬
‫ماِء إ ِ َ‬
‫ب د ُّرىّ ِفى ال ّ‬
‫س َ‬
‫ي َُلون َهُ ْ‬
‫شد ّ ك َوْك َ ٍ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫ي َت َغَوّ ُ‬
‫ب ‪ ،‬وََر ْ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫مت َ ِ‬
‫ن وَل َ ي َت ْ ِ‬
‫ش ُ‬
‫م الذ ّهَ ُ‬
‫طو َ‬
‫فُلو َ‬
‫طو َ‬
‫حه ُ ُ‬
‫شاط ُهُ ُ‬
‫ن‪،‬أ ْ‬
‫ن وَل َ ي َ ْ‬
‫َ‬
‫عود ُ ال ّ‬
‫س ُ‬
‫حوُر‬
‫ج ُ‬
‫جا ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ب ‪ ،‬وَأْزَوا ُ‬
‫جو ُ‬
‫م ال َل ُوّة ُ ال َن ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫جه ُ ُ‬
‫مُرهُ ُ‬
‫ك ‪ ،‬وَ َ‬
‫طي ِ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬ع ََلى َ ْ‬
‫عا‬
‫ن ذ َِرا ً‬
‫ل َوا ِ‬
‫م‪ِ ،‬‬
‫سّتو َ‬
‫ق َر ُ‬
‫م آد َ َ‬
‫صوَرةِ أِبيهِ ْ‬
‫حد ٍ ع ََلى ُ‬
‫ج ٍ‬
‫ال ِْعي ُ‬
‫خل‪ِ 46‬‬
‫ماِء « ‪.‬‬
‫ِفى ال ّ‬
‫س َ‬
‫اللوة ‪ :‬العود الذى يتبخر به ‪-‬المجامر ‪ :‬جمع مجمر وهو الذي يوضع‬
‫فيه النار للبخور ‪-‬النجوج ‪ :‬لغة فى العود الذي يتبخر به‬
‫خ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬أ َوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ة‬
‫مَرةٍ ت َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُز ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م ع ََلى أ َ‬
‫صوَرةِ ال ْ َ‬
‫مرِ ل َي ْل َ َ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ِ‬
‫شد ّ‬
‫ن ي َُلون َهُ ْ‬
‫ة ال ْب َد ْرِ ث ُ ّ‬
‫ق َ‬
‫نأ ّ‬
‫مِتى ع ََلى ُ‬
‫ذي َ‬
‫م ْ‬
‫ل ل َ ي َت َغَوّ ُ‬
‫ن وَل َ‬
‫م ب َعْد َ ذ َل ِ َ‬
‫مَنازِ ُ‬
‫طو َ‬
‫ماِء إ ِ َ‬
‫نَ ْ‬
‫جم ٍ ِفى ال ّ‬
‫ك َ‬
‫م هُ ْ‬
‫ضاَءة ً ث ُ ّ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫مت َ ِ‬
‫جا ِ‬
‫م َ‬
‫م الذ ّهَ ُ‬
‫ن وَل َ ي َب ُْزُقو َ‬
‫خطو َ‬
‫ي َُبولو َ‬
‫مُرهُ ُ‬
‫ب وَ َ‬
‫شاطهُ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ن وَل َ ي َ ْ‬
‫َ‬
‫حد ٍ ع ََلى ُ‬
‫م ع ََلى ُ ُ‬
‫س ُ‬
‫ال َل ُوّة ُ وََر ْ‬
‫ل‬
‫كأ ْ‬
‫ل َوا ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫ق َر ُ‬
‫ش ُ‬
‫م ْ‬
‫خل َقُهُ ْ‬
‫حه ُ ُ‬
‫طو ِ‬
‫ج ٍ‬
‫خل ِ‬
‫َ‬
‫عا «‪ .47‬اللوة ‪:‬‬
‫ن ذ َِرا ً‬
‫م ِ‬
‫سّتو َ‬
‫م آد َ َ‬
‫أِبيهِ ْ‬
‫ومعنى) رشحهم المسك( أي‪:‬عرقهم كالمسك في طيب‬
‫مر[‪,‬والول‪ :‬هو الذي يوضع‬
‫رائحته‪,‬و)المجامر(‪ :‬جمع] ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ج َ‬
‫مر[ و] ُ‬
‫ج َ‬
‫ُ‬
‫فيه النار للبخور‪ ,‬والثاني ‪ :‬هوالذي ُيتبخر به وأعد ّ له الجمر‪.‬‬
‫ومعنى)اللوة(‪:‬العود الهندي الذي ُيتبخر به‪ ,‬وقال الحافظ ابن حجر‬
‫في الفتح‪ :‬اللنجوج هو العود الذي ُيتبخر به‪ ,‬ولفظ )اللنجوج( هنا‬
‫عا في‬
‫تفسير ) اللوة(‪ ,‬و)العود( تفسير التفسير وقوله)ستون ذرا ً‬
‫‪48‬‬
‫السماء(أي‪ :‬في العلو والرتفاع"‬
‫جّنة َل َنار‬
‫ما ت َ ُ‬
‫وَقَد ْ ي ُ َ‬
‫ضعِهِ ِفي الّنار َوال ْ َ‬
‫فوح ب ِوَ ْ‬
‫ن َرائ ِ َ‬
‫قال إ ِ ّ‬
‫حة ال ُْعود إ ِن ّ َ‬
‫كور ‪ :‬ي ُن ْ َ‬
‫مذ ْ ُ‬
‫م َقا َ‬
‫ظر‬
‫ي ب َْعد ت َ ْ‬
‫ما ِ‬
‫ح ِ‬
‫ِفيَها وَ ِ‬
‫ريج ال ْ َ‬
‫ل اْل ِ ْ‬
‫ديث ال ْ َ‬
‫س َ‬
‫ن ثَ ّ‬
‫عيل ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫خَ ِ‬
‫ْ‬
‫شت َِعل ب ِغَي ْرِ َنار ب َ ْ‬
‫هَ ْ‬
‫ن يَ ْ‬
‫قوْل ِهِ ‪:‬‬
‫ل بِ َ‬
‫لأ ْ‬
‫جاب ِبا ْ‬
‫جّنة َنار ؟ وَي ُ َ‬
‫ل ِفي ال َ‬
‫حت ِ َ‬
‫ما ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ن‬
‫ت ِ‬
‫مل أ ْ‬
‫صل ‪ ،‬وَي ُ ْ‬
‫كا َ‬
‫م ْ‬
‫ما ُ‬
‫حت َ َ‬
‫مَرة ِباع ْت َِبارِ َ‬
‫ج َ‬
‫مي َ ْ‬
‫س ّ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِن ّ َ‬
‫ن ِفي اْل ْ‬
‫كُ ْ‬
‫فوح ب ِغَي ْرِ ا ِ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫شت َِعال‬
‫حَراق ‪ ،‬أ َوْ ي َ ُ‬
‫ضَرر ِفيَها وََل إ ِ ْ‬
‫شت َِعل ب َِنارٍ َل َ‬

‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫فتح الباري لبن حجر ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪(30‬‬
‫صحيح البخارى)‪ (3327‬وصحيح مسلم)‪( 7328‬‬
‫‪:‬صحيح مسلم)‪(7329‬‬
‫فتح الباري للحافظ ابن حجر)‪(9/590‬‬
‫‪28‬‬

‫َ‬
‫وََقا َ‬
‫م ْ‬
‫مْرد‬
‫ي ‪ :‬قَد ْ ي ُ َ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫حا َ‬
‫قال أيّ َ‬
‫م ُ‬
‫شط وَهُ ْ‬
‫م إ َِلى ال ْ ُ‬
‫جة ل َهُ ْ‬
‫قْرط ُب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وَ ُ‬
‫ن‬
‫م إ َِلى ال ْب َ ُ‬
‫م أط َْيب ِ‬
‫م َل ت َت ّ ِ‬
‫حا َ‬
‫سخ ؟ وَأيّ َ‬
‫خور وَِريحه ْ‬
‫جة ل َهُ ْ‬
‫شُعوره ْ‬
‫م ْ‬
‫سك ؟‬
‫ال ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نأ ْ‬
‫َقا َ‬
‫كل وَ ُ‬
‫طيب‬
‫ن ن َِعيم أ ْ‬
‫وة وَ ِ‬
‫جّنة ِ‬
‫هل ال ْ َ‬
‫جاب ب ِأ ّ‬
‫ل ‪ :‬وَي ُ َ‬
‫شْرب وَك ِ ْ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي لَ ّ‬
‫مت ََتال َِية‬
‫ن أَلم ُ‬
‫ذات ُ‬
‫مأ أوْ ع ُْري أوْ ن َْتن ‪ ،‬وَإ ِن ّ َ‬
‫جوع أوْ ظ َ َ‬
‫وَل َي ْ َ‬
‫ما ه ِ َ‬
‫س عَ ْ‬
‫حك ْمة في ذ َل ِ َ َ‬
‫ما َ‬
‫ن‬
‫وال َِية ‪َ ،‬وال ْ ِ َ ِ‬
‫مو َ‬
‫مو َ‬
‫كاُنوا ي َت َن َعّ ُ‬
‫ن ب ِن َوِْع َ‬
‫م ي ُن َعّ ُ‬
‫ك أن ّهُ ْ‬
‫وَن َِعم ُ‬
‫مت َ َ‬
‫ب ِهِ ِفي الد ّن َْيا ‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وََقا َ‬
‫جّنة ع ََلى هَي َْئة ت َن َّعم‬
‫ن ت َن َّعم أ ْ‬
‫هب أ ْ‬
‫مذ ْ َ‬
‫هل ال ْ َ‬
‫سّنة أ ّ‬
‫هل ال ّ‬
‫ل الن ّوَوِيّ ‪َ :‬‬
‫ذة ‪ ،‬وَد َ ّ‬
‫ضل ِفي الل ّ ّ‬
‫سّنة‬
‫ن الت ّ َ‬
‫أَ ْ‬
‫ما ِ‬
‫فا ُ‬
‫ل ال ْك َِتاب َوال ّ‬
‫ما ب َْينه َ‬
‫هل الد ّن َْيا إ ِّل َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫ه‪. 49‬‬
‫م َل ا ِن ْ ِ‬
‫ع ََلى أ ّ‬
‫طاع ل َ ُ‬
‫ن ن َِعيمه ْ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َهَُري َْرة َ ي َ ُ‬
‫وأول ثلثة يدخلون الجنة بعد أولئك فعَ ْ‬
‫ي أ َوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫َقا َ‬
‫ة ‪ :‬ال ّ‬
‫شِهيد ُ ‪،‬‬
‫ل ث َل َث َةٍ ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خُلو َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ع ُرِ َ‬
‫ض ع َل َ ّ‬
‫َ‬
‫مُلو ٌ‬
‫ف ُ‬
‫ذو‬
‫مت َعَ ّ‬
‫ف ٌ‬
‫في ٌ‬
‫ن ِ‬
‫سي ّد ِهِ ‪ ،‬وَع َ ِ‬
‫ص َ‬
‫كأ ْ‬
‫ح لِ َ‬
‫ح َ‬
‫ف ُ‬
‫م ْ‬
‫وَع َب ْد ٌ َ‬
‫عَباد َة َ َرب ّهِ وَن َ َ‬
‫س َ‬
‫‪50‬‬
‫ل‪.‬‬
‫ِ‬
‫عَيا ٍ‬
‫َ‬
‫ي أوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫وعن أبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫ل َثلث َ ٍ‬
‫ل الل ّهِ‬
‫ل َر ُ‬
‫‪ :‬ع ُرِ َ‬
‫ض ع َل َ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما أوّ ُ‬
‫ة ‪ ،‬وَأ َوّ ُ‬
‫ن‬
‫ل َثلث َةٍ ي َد ْ ُ‬
‫ل َثلث َةٍ ي َد ْ ُ‬
‫ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫خُلو َ‬
‫خُلو َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خُلو َ‬
‫ن الّناَر ‪ ،‬فَأ ّ‬
‫َ‬
‫مُلو ٌ‬
‫ة ‪َ :‬فال ّ‬
‫سي ّد ِهِ ‪،‬‬
‫س‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ع َُباد َة َ َرب ّهِ وَن َ‬
‫ص َ‬
‫كأ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ح لِ َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫شِهيد ُ ‪ ،‬وَع َب ْد ٌ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما أ َوّ ُ‬
‫ف ُ‬
‫ميٌر‬
‫مت َعَ ّ‬
‫ل َثلث َةٍ ي َد ْ ُ‬
‫ذو ِ‬
‫ف ٌ‬
‫في ٌ‬
‫ن الّناَر ‪ :‬فَأ ِ‬
‫وَع َ ِ‬
‫خُلو َ‬
‫ل ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ف‪ُ ،‬‬
‫عَيا ٍ‬
‫ّ‬
‫ٌ‬
‫ّ‬
‫سل ط ‪ ،‬و َ ُ‬
‫جوٌر‬
‫مال ِهِ ‪ ،‬وَفَ ِ‬
‫ذو ث َْروَةٍ ِ‬
‫قيٌر فَ ُ‬
‫دي َ‬
‫ل ل َ ي ُؤ َ ّ‬
‫م َ‬
‫حقّ اللهِ ِفي َ‬
‫ن َ‬
‫ُ‬
‫ما ٍ‬
‫م ْ‬
‫‪51‬‬
‫"‬
‫قققققققققققققق‬

‫‪49‬‬
‫‪50‬‬
‫‪51‬‬

‫ فتح الباري لبن حجر ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪(30‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4312)(151‬حسن‬‫ المستدرك للحاكم)‪ (1429‬حسن‬‫‪29‬‬

‫المبحث الخامس‬
‫آخر من يدخل الجنة من الموحدين‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ُ‬
‫ن ال ّ‬
‫ه‬
‫شعْب َ َ‬
‫ة ‪ ،‬ع ََلى ال ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫من ْب َرِ ‪ ،‬ي َْرفَعُ ُ‬
‫ت ال ْ ُ‬
‫معْ ُ‬
‫مِغيَر َة َ ب ْ َ‬
‫شعْب ِ ّ‬
‫عَ ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ج ّ‬
‫سأ َ‬
‫قو ُ‬
‫ي‬
‫ل ‪ ،‬فَ َ‬
‫ي ‪ ‬يَ ُ‬
‫ه ‪ ،‬ع َّز وَ َ‬
‫ل‪ :‬إ ِ ّ‬
‫سى َ‬
‫مو َ‬
‫ل َرب ّ ُ‬
‫ن ُ‬
‫ل‪:‬أ ْ‬
‫إ َِلى الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ل‬
‫ة ؟ فَ َ‬
‫ما د َ َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ل ‪َ :‬ر ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫َر ّ‬
‫جيُء ب َعْد َ َ‬
‫ل يَ ِ‬
‫جن ّةِ أد َْنى َ‬
‫ب ‪ ،‬أيّ أهْ ِ‬
‫َ‬
‫خ ْ‬
‫قا ُ‬
‫أ َهْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ذوا‬
‫ة ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫م‪ ،‬وَأ َ‬
‫ه ‪ :‬اد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّةِ ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مَنازِل َهُ ْ‬
‫ل ‪ ،‬وَقَد ْ ن ََزُلوا َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ن لَ َ‬
‫مث ْ ُ‬
‫قا ُ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫خ َ‬
‫ك‬
‫ل ‪ :‬فَي ُ َ‬
‫أَ َ‬
‫ك ِ‬
‫مل ِ ٍ‬
‫كا َ‬
‫كو َ‬
‫ضى أ ْ‬
‫ه ‪ :‬أت َْر َ‬
‫ن لِ َ‬
‫ل َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ذات ِهِ ْ‬
‫َ‬
‫ت ‪َ ،‬قا َ‬
‫قو ُ‬
‫ك الد ّن َْيا ؟ َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ل ‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ْ َر ِ‬
‫ِ‬
‫م ‪ ،‬أيْ َر ّ‬
‫مُلو ِ‬
‫ضي ُ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫ن لَ َ‬
‫قو ُ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫قا ُ‬
‫ك هَ َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ل ‪ :‬فَي َ ُ‬
‫فَي ُ َ‬
‫ه وَ ِ‬
‫ه وَ ِ‬
‫ه وَ ِ‬
‫ذا وَ ِ‬
‫ه ‪ :‬فَإ ِ ّ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن لَ َ‬
‫قا َ‬
‫ب ‪َ ،‬قا َ‬
‫ذا وَع َ ْ‬
‫ك هَ َ‬
‫ه‪،‬‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫َر ِ‬
‫ه ‪ :‬فَإ ِ ّ‬
‫ت أيْ َر ّ‬
‫معَ ُ‬
‫مَثال ِهِ َ‬
‫شَرة َ أ ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ضي ُ‬
‫َ‬
‫ن لَ َ‬
‫قا ُ‬
‫ب ‪َ ،‬قا َ‬
‫قو ُ‬
‫معَ هَ َ‬
‫ما‬
‫ل ‪ :‬فَي ُ َ‬
‫فَي َ ُ‬
‫ل ‪َ :‬ر ِ‬
‫ه ‪ :‬فَإ ِ ّ‬
‫ت أيْ َر ّ‬
‫ذا َ‬
‫ك َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ضي ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت ع َي ْن ُ َ‬
‫س َ‬
‫قا َ‬
‫ا ْ‬
‫ل‬
‫ك ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت نَ ْ‬
‫سى ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫مو َ‬
‫ف ُ‬
‫ل ُ‬
‫ك ‪ ،‬وَل َذ ّ ْ‬
‫شت َهَ ْ‬
‫ب ‪ ،‬فَأيّ أهْ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حد ّث ُ َ‬
‫ة ؟ َقا َ‬
‫ت‬
‫ل‪ :‬إ ِّيا َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫سأ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م ‪ ،‬إ ِّني غ ََر ْ‬
‫ت ‪ ،‬وَ َ‬
‫س ُ‬
‫ك ع َن ْهُ ْ‬
‫ها أَرد ْ ُ‬
‫جن ّةِ أْرفَعُ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ‬
‫دي ‪ ،‬وَ َ‬
‫س ِ‬
‫م ب ِي َ ِ‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ أذ ُ ٌ‬
‫ن َ‬
‫معَ ْ‬
‫ن َرأ ْ‬
‫م ُ‬
‫خت َ ْ‬
‫مت َهُ ْ‬
‫ك ََرا َ‬
‫ت ع َل َي َْها ‪ ،‬فَل َ ع َي ْ ٌ‬
‫داقُ ذ َل ِ َ‬
‫شرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ب بَ َ‬
‫ب اللهِ ‪ ،‬ع َّز‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬وَ ِ‬
‫ص َ‬
‫ك ِفي ك َِتا ِ‬
‫م ْ‬
‫خط ََر ع ََلى قَل ْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما َ‬
‫ج ّ‬
‫كاُنوا‬
‫م نَ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫خ ِ‬
‫ن َ‬
‫وَ َ‬
‫جَزاء ب ِ َ‬
‫ي ل َُهم ّ‬
‫س ّ‬
‫ل ‪} :‬فََل ت َعْل َ ُ‬
‫ف ٌ‬
‫ف َ‬
‫من قُّرةِ أع ْي ُ ٍ‬
‫‪52‬‬
‫ن{ )‪ (17‬سورة السجدة‬
‫مُلو َ‬
‫ي َعْ َ‬
‫ي ‪ ،‬قا َ‬
‫ن ُ‬
‫وعن ال ّ‬
‫ن‬
‫شعْب َ َ‬
‫ة ع ََلى ال ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ت ال ْ ُ‬
‫معْ ُ‬
‫مِغيَرة َ ب ْ َ‬
‫شعْب ِ ّ‬
‫من ْب َرِ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سى ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة؟‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬ر ّ‬
‫ي ‪ :‬أ ّ‬
‫مو َ‬
‫جن ّةِ أد َْنى َ‬
‫ن ُ‬
‫ب ‪ ،‬أيّ أهْ ِ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫قا ُ‬
‫ل أهْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ة‪،‬‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫فَ َ‬
‫ل ‪ :‬اد ْ ُ‬
‫ما ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬ر ُ‬
‫جيُء ب َعْد َ َ‬
‫ل يَ ِ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل وَقَد ْ ن ََز َ‬
‫خ ُ‬
‫قو ُ‬
‫خ َ‬
‫خ ُ‬
‫م‪،‬‬
‫فَي َ ُ‬
‫ذوا أ َ‬
‫م وَأ َ‬
‫ف أد ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬ك َي ْ َ‬
‫ذات ِهِ ْ‬
‫مَنازِل َهُ ْ‬
‫س َ‬
‫ل الّنا ُ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ن لَ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫قا ُ‬
‫ن‬
‫فَي ُ َ‬
‫ك ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ك ِ‬
‫مل ِ ٍ‬
‫كا َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫كو َ‬
‫ضى أ ْ‬
‫ه ‪ :‬ت َْر َ‬
‫ن لِ َ‬
‫ل َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬لَ َ‬
‫قا ُ‬
‫قو ُ‬
‫ك الد ّن َْيا ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك هَ َ‬
‫ه‬
‫ب ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ل ‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ذا وَ ِ‬
‫م أيْ َر ّ‬
‫مُلو ِ‬
‫مث ْل ُ ُ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا ُ‬
‫قو ُ‬
‫ن لك ه َ َ‬
‫ذا‬
‫ت ‪ ،‬في ُ َ‬
‫ه ‪ ،‬في َ ُ‬
‫ب َر ِ‬
‫ه وَ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫ه ‪ :‬إِ ّ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫لل ُ‬
‫ضي ُ‬
‫مث ْل ُ‬
‫مث ْل ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ :‬لَ َ‬
‫قا ُ‬
‫قو ُ‬
‫وَع َ َ‬
‫ع‬
‫ت ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ه ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب َر ِ‬
‫م َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ك َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ضي ُ‬
‫معَ ُ‬
‫مَثال ِهِ َ‬
‫شَرة َ أ ْ‬
‫َ ‪53‬‬
‫س َ‬
‫ما ا ْ‬
‫هَ َ‬
‫ت ع َي ْن ُك ‪.‬‬
‫ت نَ ْ‬
‫ف ُ‬
‫ك وَل َذ ّ ْ‬
‫شت َهَ ْ‬
‫ذا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫خد ْرِىّ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبى َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫مث ّ َ‬
‫ن الّنارِ قِب َ َ‬
‫ج ٌ‬
‫ه‬
‫ه عَ‬
‫صَر َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ه وَ ْ‬
‫ة َر ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫جه َ ُ‬
‫ف الل ّ ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ل َ‬
‫ِ‬
‫قا َ َ‬
‫جَرةِ أ َ ُ‬
‫ت ظِ ّ‬
‫مِنى إ َِلى هَذ ِهِ ال ّ‬
‫جَرة ً َ‬
‫َ‬
‫ن ِفى‬
‫ل فَ َ‬
‫كو ُ‬
‫ش َ‬
‫ل أىْ َر ّ‬
‫ش َ‬
‫ب قَد ّ ْ‬
‫ذا َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫م ي ُذ ْك ُْر » فَي َ ُ‬
‫دي َ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫حو ِ َ‬
‫ث ب ِن َ ْ‬
‫ساقَ ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ظ ِل َّها «‪ .‬وَ َ‬
‫سُعود ٍ وَل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ث اب ْ ِ‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬

‫ صحيح مسلم)‪(485‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7426)(446‬صحيح‬‫‪30‬‬

‫من ْ َ‬
‫ك «‪ .‬إ َِلى آ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ريِنى ِ‬
‫خرِ ال ْ َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ث وََزاد َ ِفيهِ » وَي ُذ َك ُّرهُ‬
‫م َ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫َيا اب ْ َ‬
‫ص ِ‬
‫َ‬
‫ه هُوَ ل َ َ‬
‫ى َقا َ‬
‫س ْ‬
‫ك وَع َ َ‬
‫ذا فَإ ِ َ‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫ل كَ َ‬
‫ذا ان ْ َ‬
‫شَرةُ‬
‫ه َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ت ب ِهِ ال َ‬
‫قط َعَ ْ‬
‫الل ّ ُ‬
‫مان ِ ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫خ ُ‬
‫مَثال ِهِ ‪َ -‬قا َ‬
‫ن‬
‫ه فَت َد ْ ُ‬
‫م ي َد ْ ُ‬
‫جَتاه ُ ِ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ل ع َل َي ْهِ َزوْ َ‬
‫ل ب َي ْت َ ُ‬
‫ل ‪ -‬ثُ ّ‬
‫أ ْ‬
‫م َ‬
‫حورِ الِعي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حَياَنا ل َ َ‬
‫حَيا َ‬
‫قو ُ‬
‫ك ‪َ -‬قا َ‬
‫ما‬
‫ل ‪ -‬فَي َ ُ‬
‫فَت َ ُ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫ك ل ََنا وَأ ْ‬
‫ذى أ ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫ح ْ‬
‫قول َ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪54‬‬
‫مث ْ َ‬
‫ت «‪.‬‬
‫ما أع ْ ِ‬
‫حد ٌ ِ‬
‫أع ْط ِ‬
‫ىأ َ‬
‫طي ُ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل‪:‬إ َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ‬قا َ ِ ّ‬
‫سِعيد ٍ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫مث َ َ‬
‫ن الّنارِ قَب ْ َ‬
‫ج ٌ‬
‫جَرة ً َ‬
‫ه َ‬
‫ت‬
‫جن ّ َ‬
‫صَر َ‬
‫ش َ‬
‫ل ال َ‬
‫ه وَ ْ‬
‫َر ُ‬
‫ذا َ‬
‫لل ُ‬
‫ة ‪ ،‬وَ َ‬
‫جه َ ُ‬
‫ف الل ُ‬
‫ل َ‬
‫ه عَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جَرةِ أ ُ‬
‫قا َ‬
‫ظِ ّ‬
‫مِني إ َِلى هَذ ِهِ ال ّ‬
‫ن ِفي ظ ِل َّها‬
‫ل ‪ ،‬فَ َ‬
‫كو ُ‬
‫ش َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫طي َ‬
‫ه ‪ :‬فَهَ ْ‬
‫ها ‪َ ،‬قا َ‬
‫َوآك ُ ُ‬
‫سأل َِني‬
‫مرِ َ‬
‫ن أع ْ ِ‬
‫ل ِ‬
‫كأ ْ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ل عَ َ‬
‫سي ْ َ‬
‫ه لَ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫مث ّ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ه َ‬
‫ك ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫غ َي َْره ُ ؟ فَي َ ُ‬
‫جَرةٌ‬
‫ل ‪ :‬ل وَ ِ‬
‫ش َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ه إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَت ُ َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ت ظِ ّ‬
‫خَرى َ‬
‫ه‬
‫ماٍء ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫أُ ْ‬
‫مِني إ َِلى هَذ ِ ِ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫مَرةٍ وَ َ‬
‫ل وَث َ َ‬
‫ذا ُ‬
‫جَرةِ أ َ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ن ِفي ظ ِل َّها َوآك ُ ُ‬
‫ها وَأ َ ْ‬
‫ال ّ‬
‫ل‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫مرِ َ‬
‫ب ِ‬
‫ل ِ‬
‫شَر ُ‬
‫كو ُ‬
‫ش َ‬
‫ن َ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫م َْ‬
‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ه ‪ :‬هَ ْ‬
‫ك‪،‬ل‬
‫سأل َِني غ َي َْره ُ ؟ فَي َ ُ‬
‫ل ‪ :‬ل وَ ِ‬
‫تأ ْ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ل عَ َ‬
‫ن فَعَل ْ ُ‬
‫سي ْ َ‬
‫لَ ُ‬
‫قو ُ َ‬
‫َ‬
‫سأ َل ُ َ‬
‫مِني إ َِلى‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ه َبا ُ‬
‫أ ْ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫ك غ َي َْره ُ ‪ ،‬فَي َب ُْرُز ل َ ُ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَأ َ ُ‬
‫ه‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَأ َن ْظ ُُر إ َِلى أ َهْل َِها ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫جا ِ‬
‫ت نِ َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫كو ُ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫َبا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ه إ ِلي َْها ‪ ،‬فَي ََرى أهْ َ‬
‫خلِني‬
‫ما ِفيَها فَي َ ُ‬
‫ب أد ْ ِ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ل ال َ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ة ‪َ ،‬قا َ‬
‫خ َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ل‬
‫ذا ِلي ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ذا د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَي ُد ْ ِ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫س ْ‬
‫س ْ‬
‫ن كَ َ‬
‫ن كَ َ‬
‫حّتى‬
‫ل ِ‬
‫ل ِ‬
‫ذا ‪َ ،‬‬
‫ذا َ‬
‫ه َ‬
‫مّنى وَي ُذ َك ُّره ُ الل ّ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَي َت َ َ‬
‫ه ‪ :‬تَ َ‬
‫ه لَ ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ :‬هُوَ ل َ َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك وَع َ َ‬
‫إِ َ‬
‫م‬
‫ذا ان ْ َ‬
‫مَثال ِهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫شَرة ُ أ ْ‬
‫ه لَ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ت ب ِهِ ال َ‬
‫قط َعَ ْ‬
‫مان ِ ّ‬
‫خ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَت َ ُ‬
‫ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫جَتاه ُ ِ‬
‫مد ُ‬
‫ه ‪ :‬ال ْ َ‬
‫حورِ ال ْعَي ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ة ت َب ْد ُُر ع َل َي ْهِ َزوْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ح ْ‬
‫ن لَ ُ‬
‫قول ِ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حَياَنا ل َ َ‬
‫حَيا َ‬
‫مث ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫ما‬
‫ك ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫حد ٌ ِ‬
‫ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫يأ َ‬
‫ك ل ََنا ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ذي أ ْ‬
‫ل َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ما أع ْط ِ َ‬
‫ُ‬
‫‪55‬‬
‫ت"‬
‫أع ْ ِ‬
‫طي ُ‬
‫َ‬
‫ل‪:‬إ َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ ِ ّ‬
‫خد ْرِيّ ؛ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫ْ‬
‫هَ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫صَر َ‬
‫من ْزِل ً‬
‫ن الّنارِ قِب َل ال َ‬
‫ه وَ ْ‬
‫ة ‪َ ،‬ر ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫مثل ل ُ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَ ُ‬
‫جه َ ُ‬
‫ف الل ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫جل َ‬
‫ه عَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جَرةِ أ ُ‬
‫قا َ‬
‫ت ظِ ّ‬
‫مِني إ َِلى هَذ ِهِ ال ّ‬
‫جَرة ٌ َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ل ‪ ،‬فَ َ‬
‫كو ُ‬
‫ش َ‬
‫ش َ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫ذا ُ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ :‬هَ ْ‬
‫قا َ‬
‫سأل َِني غ َي َْره ُ ‪،‬‬
‫ِفي ظ ِل َّها ‪ ،‬فَ َ‬
‫تأ ْ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ل عَ َ‬
‫ن فَعَل ْ ُ‬
‫سي ْ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫مث ّ َ‬
‫قا َ‬
‫خَرى َ‬
‫ه َ‬
‫ت‬
‫ك ‪ ،‬فَ َ‬
‫فَ َ‬
‫جَرة ٌ أ ُ ْ‬
‫ل ‪ :‬ل َ ‪ ،‬وَ ِ‬
‫ش َ‬
‫ذا ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ه إ ِل َي َْها ‪ ،‬وَ ُ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ َ‬
‫َ‬
‫جَرةِ ل َ ُ‬
‫قا َ‬
‫ظِ ّ‬
‫مِني إ َِلى هَذ ِهِ ال ّ‬
‫ن ِفي‬
‫مَرةٍ ‪ ،‬فَ َ‬
‫كو َ‬
‫ش َ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫ل وَث َ َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫طيُتك ذ َل ِ َ‬
‫ه ‪ :‬هَ ْ‬
‫قا َ‬
‫ظ ِل َّها َوآك ُ َ‬
‫ن‬
‫ها ‪ ،‬فَ َ‬
‫مرِ َ‬
‫ن أع ْ ِ‬
‫ل ِ‬
‫كأ ْ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ل عَ َ‬
‫سي ْ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ن ثُ ّ‬
‫م ْ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫مث ّ ُ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ك ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫سأ َل َِني غ َي َْره ُ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ‪ :‬ل َ ‪ ،‬وَ ِ‬
‫تَ ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ه إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَت ُ َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قو ُ‬
‫ت ظِ ّ‬
‫خَرى َ‬
‫َ‬
‫مِني إ َِلى‬
‫ماٍء ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جَرة ٌ أ ْ‬
‫ش َ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫مرٍ وَ َ‬
‫ل وَث َ َ‬
‫ذا ُ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جَرةِ ‪ ،‬أ ُ‬
‫ن ِفي ظ ِل َّها ‪َ ،‬وآك ُ ُ‬
‫ها ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫هَذ ِهِ ال ّ‬
‫مائ َِها‬
‫مرِ َ‬
‫ب ِ‬
‫ل ِ‬
‫شَر ُ‬
‫كو ُ‬
‫ش َ‬
‫ن َ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬

‫ صحيح مسلم )‪( 482‬‬‫ مسند أبي عوانة)‪ ( 316‬صحيح‬‫‪31‬‬

‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل ‪ :‬هَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫ل ‪ :‬لَ‪،‬‬
‫سأ َل َِني غ َي َْره ُ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫تأ ْ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ل عَ َ‬
‫ن فَعَل ْ ُ‬
‫سي ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫ه إ ِل َي َْها‪.‬‬
‫سأُلك غ َي َْره ُ ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫وَ ِ‬
‫ك لَأ ْ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫َقا َ‬
‫ة‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ه َبا ُ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ّ ْ‬
‫ل ‪ :‬فَي َب ُْرُز ل َ ُ‬
‫مِني إ َِلى َبا ِ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪ ،‬فَأ ُ‬
‫ه إ ِل َي َْها ‪،‬‬
‫جن ّةِ وَأن ْظ ُُر إ َِلى أهْل َِها ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫جا ِ‬
‫ت نِ َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫كو ُ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫قد ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫فَي ََرى أهْ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ما ِفيَها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْ ِ‬
‫خل ِْني ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ِ‬
‫ة ‪َ ،‬قا َ‬
‫خ َ‬
‫ذا ِلي وَهَ َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا ِلي ‪،‬‬
‫ذا د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫فَي ُد ْ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫س ْ‬
‫قو ُ‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫ن كَ َ‬
‫حّتى‬
‫فَي َ ُ‬
‫ل ِ‬
‫ذا ‪َ ،‬‬
‫ه‪َ :‬‬
‫مّنى ‪ ،‬وَي ُذ َك ُّره ُ الل ّ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَي َت َ َ‬
‫ه ‪ :‬تَ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ :‬هُوَ ل َ َ‬
‫مَثال ِهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ماِني ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك وَع َ َ‬
‫إِ َ‬
‫م‬
‫ذا ان ْ َ‬
‫ل ‪ :‬ثُ ّ‬
‫شَرة ُ أ ْ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ت ب ِهِ ال َ‬
‫قط َعَ ْ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ه‪:‬‬
‫ن ‪ ،‬فَت َ ُ‬
‫ه ‪ ،‬فَي َد ْ ُ‬
‫ي َد ْ ُ‬
‫جَتاه ُ ِ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ل ع َل َي ْهِ َزوْ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ل ب َي ْت َ ُ‬
‫قول َ ِ‬
‫م َ‬
‫حورِ الِعي ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫خَتاَرَنا ل َ‬
‫قو ُ‬
‫ك ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫خَتاَرك لَنا ‪َ ،‬وا ْ‬
‫ذي ا ْ‬
‫مد ُ ل ِلهِ ال ِ‬
‫حد ٌ‬
‫يأ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ح ْ‬
‫ما أع ْط ِ َ‬
‫ُ‬
‫‪56‬‬
‫مث ْ َ‬
‫ت‪.‬‬
‫ما أع ْ ِ‬
‫ِ‬
‫طي ُ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬وَأِبي هَُري َْرة َ رضي الله عنهما‪ :‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫خُر َر ُ َ‬
‫قو ُ‬
‫الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫ما ‪:‬‬
‫ن الّنارِ ي َ ُ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ل‪":‬آ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ه ِل َ‬
‫خُر َ‬
‫حد ِه ِ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫م َ‬
‫جا ِ‬
‫جلي ْ ِ‬
‫َ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫ط ؟ هَ ْ‬
‫ذا ال ْي َوْم ِ ؟ هَ ْ‬
‫ت ل ِهَ َ‬
‫ل‬
‫ت َ‬
‫ل عَ ِ‬
‫ن آد َ َ‬
‫مل ْ َ‬
‫ما أع ْد َد ْ َ‬
‫م‪َ ،‬‬
‫َيا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫مُر ب ِهِ إ َِلى الّنارِ ‪ ،‬وَهُوَ أ َ‬
‫جوْت َِني ؟ فَي َ ُ‬
‫شد ّ‬
‫ل ‪َ :‬ل َيا َر ّ‬
‫َر َ‬
‫ب ‪ ،‬فَي ُؤ ْ َ‬
‫َ‬
‫ذا ال ْي َوْم ِ ؟ هَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫ت ل ِهَ َ‬
‫ل‬
‫سَرة ً ‪ .‬وَي َ ُ‬
‫ل ل ِْل َ‬
‫َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ح ْ‬
‫ما أع ْد َد ْ َ‬
‫م‪َ ،‬‬
‫خرِ ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫قو ُ‬
‫خي ًْرا قَط ؟ هَ ْ‬
‫ت‬
‫جوْت َِني ؟ فَي َ ُ‬
‫ت َ‬
‫عَ ِ‬
‫ل ‪ :‬ل َيا َر ّ‬
‫ل َر َ‬
‫ب ‪ ،‬إ ِل أّني ك ُن ْ ُ‬
‫مل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جو َ‬
‫قو ُ‬
‫ك " ‪َ .‬قا َ‬
‫ه َ‬
‫ت‬
‫جَرة ٌ فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬أقِّرِني ت َ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ش َ‬
‫أْر ُ‬
‫ح َ‬
‫ل ‪ " :‬فَت ُْرفَعُ ل َ ُ‬
‫َ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها ‪َ ،‬وآك ُ َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ها ‪ ،‬وَأ َ ْ‬
‫هَذ ِهِ ال ّ‬
‫ن‬
‫مارِ َ‬
‫ب ِ‬
‫ل ِ‬
‫شَر َ‬
‫ش َ‬
‫جَرةِ فَأ ْ‬
‫ن ثِ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ها ‪ ،‬فَي ُ ِ‬
‫قّره ُ ت َ ْ‬
‫مائ َِها ‪ ،‬وَي َُعاه ِد ُه ُ أ ْ‬
‫ن َل ي َ ْ‬
‫م ي َْرفَعُ ل َ ُ‬
‫حت ََها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫سأل َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قو ُ‬
‫َ‬
‫ب ‪ ،‬أقِّرِني‬
‫ماًء ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫يأ ْ‬
‫ش َ‬
‫ح َ‬
‫ن الولى ‪ ،‬وَأغ ْد َقُ َ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫جَرة ً ه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها ] َوآك ُ ُ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ها [ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ب‬
‫مرِ َ‬
‫ك غ َي َْر َ‬
‫ل ِ‬
‫شَر ُ‬
‫تَ ْ‬
‫ها فَأ ْ‬
‫حت ََها َل أ ْ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ها ؟]‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سألِني غ َي َْر َ‬
‫ِ‬
‫م ت َُعاه ِد ِْني أ ْ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ن ل تَ ْ‬
‫م ‪ ،‬أل ْ‬
‫ن َ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن لَ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫سألك غ َي َْر َ‬
‫ها [ فَي ُ ِ‬
‫حت ََها ‪ ]،‬وَي َُعاه ِد ُه ُ أ ْ‬
‫قّره ُ ت َ ْ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ب هَذ ِهِ ل أ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ن‬
‫جَرة ً ِ‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ن ِ‬
‫يأ ْ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ش َ‬
‫ح َ‬
‫يَ ْ‬
‫م ي َْرفَعُ ل َ ُ‬
‫ها [ ث ُ ّ‬
‫سأل َ ُ‬
‫عن ْد َ َبا ِ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬ه ِ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اُْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل َ‬
‫قو ُ‬
‫ف[‬
‫ماًء ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ها َ‬
‫ك غ َي َْر َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫لولي َي ْ‬
‫ب ‪ ،‬هَذ ِهِ ] ل أ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَأغ ْد َقُ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها َوآك ُ ّ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ها ‪ ،‬وَأ َ ْ‬
‫مائ َِها ‪،‬‬
‫م‬
‫مرِ َ‬
‫ب ِ‬
‫ل ِ‬
‫شَر ُ‬
‫أقِّرِني ت َ ْ‬
‫حت ََها ] فَأ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫ل ‪ :‬ابن آدم ‪ ،‬أ َل َم تعاهدني أ َن َل ت َ‬
‫قو ُ َ‬
‫قو ُ‬
‫ي‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫سأل َِني غ َي َْر َ‬
‫ْ َُ ِ ُِ‬
‫ْ‬
‫ْ َ َ َ‬
‫َ ْ‬
‫ل‪:‬أ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫ها ‪.‬‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ك غ َي َْر َ‬
‫ها [ ‪ ،‬فَي ُد ِْنيهِ ت َ ْ‬
‫َر ّ‬
‫حت ََها وَي َُعاه ِد ُه ُ أّل ي َ ْ‬
‫ب هَذ ِهِ َل أ ْ‬
‫سأل َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مال َ ُ‬
‫قو ُ‬
‫خل ِْني‬
‫ك فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْ ِ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫فَي َ ْ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فََل ي َت َ َ‬
‫وا َ‬
‫س َ‬
‫معُ أ ْ‬
‫ت أهْ ِ‬
‫ص َ‬
‫َ‬
‫سأ ُ‬
‫س ْ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫داَر‬
‫م ْ‬
‫ة ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫مّنى ِ‬
‫ق َ‬
‫ه ‪ -‬ع َّز وَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ل‪َ :-‬‬
‫ل وَي َت َ َ‬
‫ل وَت َ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫م ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأ ُ‬
‫ل‬
‫ن أّيام ِ الد ّن َْيا ‪ ،‬وَي ُل َ ّ‬
‫م‬
‫ما َل ِ‬
‫ث ََلث َةِ أّيام ٍ ِ‬
‫ه ب ِهِ ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫م لَ ُ‬
‫عل ْ َ‬
‫ه َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫قن ُ ُ‬
‫ْ‬
‫ك ما سأ َل ْت " ‪َ .‬قا َ َ‬
‫ذا فََرغ َ َقا َ‬
‫مّنى ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫سِعيدٍ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل أُبو َ‬
‫م [ لَ َ َ َ َ‬
‫وَي َت َ َ‬
‫ل ‪ ] :‬اب ْ َ‬
‫‪56‬‬

‫ مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35147)(118‬صحيح‬‫‪32‬‬

‫َ‬
‫قا َ‬
‫ه " ‪ .‬وََقا َ‬
‫ل أ َُبو هَُري َْرة َ ‪ " :‬وَع َ َ‬
‫ل‬
‫ه " ‪ .‬فَ َ‬
‫‪ " :‬وَ ِ‬
‫معَ ُ‬
‫مَثال ِهِ َ‬
‫شَرة ُ أ ْ‬
‫معَ ُ‬
‫ه َ‬
‫مث ْل ُ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪57‬‬
‫ت‪.‬‬
‫حد ّ ُ‬
‫حد ّ ْ‬
‫صا ِ‬
‫س ِ‬
‫س ِ‬
‫ت ‪ ،‬وَأ َ‬
‫حب ِهِ ‪َ :‬‬
‫أ َ‬
‫ما َ‬
‫ما َ‬
‫معْ ُ‬
‫ث بِ َ‬
‫معْ َ‬
‫ث بِ َ‬
‫حد ُهُ َ‬
‫ما ل ِ َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫جا‬
‫ل ُ‬
‫فآ ِ‬
‫ل ‪ :‬إ ِّني َل َع ْرِ ُ‬
‫خُرو ً‬
‫خَر َر ُ‬
‫ج ٍ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫قي َ‬
‫ج ٌ‬
‫م‬
‫ح ً‬
‫ة ‪ ،‬فَي َد ْ ُ‬
‫ه ‪ :‬اد ْ ُ‬
‫ل َ‬
‫جن ّ َ‬
‫فا ‪ ،‬فَ ِ‬
‫ِ‬
‫ل ال َ‬
‫ج َز ْ‬
‫خَر َ‬
‫ن الّنارِ َر ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫لل ُ‬
‫خ ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ل َُ‬
‫ْ‬
‫ه ‪ :‬أت َذ ْكُرُ‬
‫قا ُ‬
‫مَنازِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ج ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬قَد ْ أ َ‬
‫يَ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫خُر ُ‬
‫س ال َ‬
‫خذ َ الّنا ُ‬
‫قو ُ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪،‬‬
‫م ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ت ِفيهِ ِفي الد ّن َْيا ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫ما َ‬
‫من ّ ْ‬
‫ل ‪ :‬تَ َ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ذي ك ُن ْ َ‬
‫الّز َ‬
‫قوا فيها ‪ ،‬فَأناَ‬
‫َ‬
‫س أهْ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ضاي َ ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬وَت َ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ل الد ّن َْيا ِفي د ُن َْياهُ ْ‬
‫ِ َ‬
‫ب ‪ ،‬ت ََنافَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف ذ َل ِ َ‬
‫ل ‪ :‬لَ َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫قو ُ‬
‫مث ْل ََها وَع َ َ‬
‫ك ‪ ،‬فَهُوَ أد َْنى‬
‫مث ْل ََها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ك ِ‬
‫ك ِ‬
‫ضَعا ِ‬
‫شَرة َ أ ْ‬
‫أ ْ‬
‫َ‬
‫ً ‪58‬‬
‫من ْزِل‪.‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫أهْ ِ‬
‫ي‬
‫سُعوٍد‪ ،‬ع َ‬
‫جد َِع‪َ ،‬‬
‫ق بن ال َ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫حد ّث ََنا ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َ‬
‫ن َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫سُرو ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪َ‬قا َ‬
‫ن‬
‫مي َ‬
‫ن َوال ِ‬
‫قا ِ‬
‫ن لِ ِ‬
‫ل‪":‬ي َ ْ‬
‫معُْلوم ٍ قَِيا ً‬
‫ت ي َوْم ٍ َ‬
‫معُ الل ّ ُ‬
‫ج َ‬
‫ما أْرب َِعي َ‬
‫ري َ‬
‫ه الوِّلي َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫ص َ‬
‫ة َ‬
‫ضاِء"‪،‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ص ً‬
‫شا ِ‬
‫سن َ ً‬
‫ق َ‬
‫ماِء ي َن ْت َظ ُِرو َ‬
‫م إ َِلى ال ّ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫صاُرهُ ْ‬
‫ن فَ ْ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫خ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ج ّ‬
‫ل‪":‬وَي َن ْزِ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ش إ ِلى‬
‫مام ِ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ن الغَ َ‬
‫ل الل ُ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ل ِفي ظل ٍ‬
‫ن العَْر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذي‬
‫م ال ّ ِ‬
‫وا ِ‬
‫ال ْك ُْر ِ‬
‫م ت َْر َ‬
‫ن َرب ّك ُ ُ‬
‫س‪ :‬أل َ ْ‬
‫م ي َُناِدي ُ‬
‫ي‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫مَناد ٍ أي َّها الّنا ُ‬
‫م ْ‬
‫ض ْ‬
‫س ّ‬
‫َ‬
‫قك ُم ورزقَك ُم وأ َمرك ُ َ‬
‫شرِ ُ‬
‫ي كُ ّ‬
‫كوا ب ِهِ َ‬
‫دوه ُ َول ت ُ ْ‬
‫ل‬
‫َ‬
‫شي ًْئا أ ْ‬
‫ن ت َعْب ُ ُ‬
‫مأ ْ‬
‫خل َ َ ْ َ َ َ‬
‫ْ َ َ َ ْ‬
‫ن ي ُوَل ّ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ما َ‬
‫س ذ َل ِ َ‬
‫ن‬
‫دل ِ‬
‫س ِ‬
‫ك عَ ْ‬
‫ن ِفي ال ّ‬
‫دو َ‬
‫ن وَي َعْب ُ ُ‬
‫كاُنوا ي َت َوَلوْ َ‬
‫م َ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫ن‪ ،‬ألي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫دي ِ‬
‫َنا ٍ‬
‫ما َ‬
‫ل‪":‬فَل ْي َن ْط َل ِقْ ك ُ ّ‬
‫م؟ َقاُلوا‪ :‬ب ََلى"‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ِفي‬
‫دو َ‬
‫كاُنوا ي َعْب ُ ُ‬
‫ل قَوْم ٍ إ َِلى َ‬
‫َرب ّك ُ ْ‬
‫ما َ‬
‫مث ّ ُ‬
‫الد ّن َْيا"‪َ ،‬قا َ‬
‫م أَ ْ‬
‫م‬
‫ل‪":‬فَي َن ْط َل ِ ُ‬
‫ن‪ ،‬فَ ِ‬
‫دو َ‬
‫كاُنوا ي َعْب ُ ُ‬
‫قو َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫شَياُء َ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ن وَي ُ َ‬
‫َ‬
‫ن ي َن ْط َل ِقُ إ َِلى ال ّ‬
‫ن‬
‫ن ي َن ْط َل ِقُ إ َِلى ال ْ َ‬
‫س‪ ،‬وَ ِ‬
‫ق َ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫ر‪ ،‬وَإ َِلى الوَْثا ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مث ّ ُ‬
‫ن"‪َ ،‬قا َ‬
‫جاَرةِ وَأ ْ‬
‫ن ال ِ‬
‫ِ‬
‫ن ي َعْب ُد ُ‬
‫ن كا َ‬
‫دو َ‬
‫ما كاُنوا ي َعْب ُ ُ‬
‫ح َ‬
‫ل لِ َ‬
‫ل‪":‬وَي ُ َ‬
‫شَباهِ َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫شي ْ َ‬
‫شي ْ َ‬
‫ن َ‬
‫مث ّ ُ‬
‫ن ي َعْب ُد ُ ع َُزي ًْرا َ‬
‫سى َ‬
‫ر‪،‬‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫طا ُ‬
‫كا َ‬
‫طا ُ‬
‫عي َ‬
‫عي َ‬
‫ل لِ َ‬
‫سى‪ ،‬وَي ُ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ع َُزي ْ ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قو ُ‬
‫ج ّ‬
‫مث ّ ُ‬
‫ه"‪َ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫م فَي َ ُ‬
‫وَي َب ْ َ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫ل الّر ّ‬
‫م َ‬
‫ل فَي َأِتيهِ ْ‬
‫ل‪":‬فَي َت َ َ‬
‫مت ُ ُ‬
‫مد ٌ ‪‬وَأ ّ‬
‫ح ّ‬
‫قى ُ‬
‫س؟"‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ل ََنا ل ِل ًَها‬
‫ل‪":‬فَي َ ُ‬
‫م ل ت َن ْط َل ِ ُ‬
‫ن إِ ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫قو َ‬
‫ن كَ َ‬
‫ما ل َك ُ ْ‬
‫َ‬
‫ما ان ْط َل َقَ الّنا ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ن ب َي ْن ََنا‬
‫ه؟ في َ ُ‬
‫د‪ ،‬في َ ُ‬
‫ن‪ :‬إ ّ‬
‫قولو َ‬
‫ه إِ ْ‬
‫ما َرأي َْناه ُ ب َعْ ُ‬
‫مو ُ‬
‫ن َرأي ْت ُ ُ‬
‫قول‪ :‬هَل ت َعْرِفون َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قو ُ‬
‫ها‪َ ،‬قا َ‬
‫ة إِ َ‬
‫ن‪:‬‬
‫هي؟ فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ه َ‬
‫ها ع ََرفَْنا َ‬
‫ذا َرأي َْنا َ‬
‫م ً‬
‫ما ِ‬
‫قولو َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫عل َ‬
‫وَب َي ْن َ ُ‬
‫ل‪":‬فَعِن ْد َ ذ َل ِ َ‬
‫خّر ك ُ ّ‬
‫ه"‪َ ،‬قا َ‬
‫ك ي ُك ْ َ‬
‫ن‬
‫ق فَي َ ِ‬
‫ش ُ‬
‫ش ُ‬
‫ساقِ ِ‬
‫ي َك ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ل َ‬
‫م ْ‬
‫ف عَ ْ‬
‫ف عَ ْ‬
‫سا ٍ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ي ال ْب َ َ‬
‫ق‪ ،‬وَي َب ْ َ‬
‫صيا ِ‬
‫دو َ‬
‫ري ُ‬
‫كا َ‬
‫قى قَوْ ٌ‬
‫م ظ ُُهوُرهُ ْ‬
‫ن ب ِظ َهْرِهِ ط َب َ ٌ‬
‫م كَ َ‬
‫ص ّ‬
‫قرِ ي ُ ِ‬
‫ن‪ ،‬وَقَد ْ َ‬
‫م‬
‫ست َ ِ‬
‫س ُ‬
‫ن ي ُد ْع َوْ َ‬
‫كا َ‬
‫طيُعو َ‬
‫س ُ‬
‫ن إ َِلى ال ّ‬
‫جود َ َفل ي َ ْ‬
‫ال ّ‬
‫جود ِ وَهُ ْ‬
‫قو ُ‬
‫م‬
‫م يَ ُ‬
‫م فَي ُعْ ِ‬
‫م‪ ،‬فَي َْرفَُعو َ‬
‫مو َ‬
‫ن ُرُءو َ‬
‫ل‪ :‬اْرفَُعوا ُرُءو َ‬
‫َ‬
‫طيهِ ْ‬
‫سه ُ ْ‬
‫سك ُ ْ‬
‫ن‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫سال ِ ُ‬
‫َ‬
‫ن ي ُعْ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫ل‬
‫طى ُنوَره ُ ِ‬
‫م‪ ،‬فَ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫مال ِهِ ْ‬
‫م ع ََلى قَد ْرِ أع ْ َ‬
‫ُنوَرهُ ْ‬
‫جب َ ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ك‪،‬‬
‫صغََر ِ‬
‫ه‪ ،‬وَ ِ‬
‫ن ي َد َي ْ ِ‬
‫ال ْعَ ِ‬
‫ظيم ِ ي َ ْ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن ي ُعْطى ُنوَره ُ أ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫سَعى ب َي ْ َ‬
‫ن ي ُعْ َ‬
‫ن ي ُعْ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫طى ُنوًرا‬
‫ل الن ّ ْ‬
‫ه‪ ،‬وَ ِ‬
‫مين ِ ِ‬
‫خل َةِ ب ِي َ ِ‬
‫طى ُنوًرا ِ‬
‫وَ ِ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬

‫ مسند أحمد )‪ (12027‬حسن‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7427)(447‬صحيح‬‫‪33‬‬

‫َ‬
‫جل ي ُعْ َ‬
‫حّتى ي َ ُ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ئ‬
‫ض ُ‬
‫مه ِ ي ُ ِ‬
‫طى ُنوَره ُ ع ََلى إ ِب َْهام ِ قَد َ ِ‬
‫صغََر ِ‬
‫ن َر ُ‬
‫كو َ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫أ ْ‬
‫م ْ‬
‫ة‪ ،‬فَإ َ َ‬
‫شى‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫م َ‬
‫م"‪،‬‬
‫مّر ً‬
‫ف َ‬
‫ذا ط ُ ِ‬
‫مّرة ً وَي َ ِ‬
‫ذا أ َ‬
‫ئ َقا َ‬
‫ضاَء قَد ّ َ‬
‫ه فَ َ‬
‫م ُ‬
‫م قَد َ َ‬
‫فيُء َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫مّر ِفي الّنارِ في َب ْ َ‬
‫حد ّ‬
‫قى أثُره ُ ك َ‬
‫م َ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫َقال‪َ":‬والّر ّ‬
‫حّتى ي َ ُ‬
‫مه ُ ْ‬
‫ما َ‬
‫جل أ َ‬
‫قو ُ‬
‫ة"‪َ ،‬قا َ‬
‫م‪،‬‬
‫ل‪":‬وَي َ ُ‬
‫مزِل ّ ٍ‬
‫مّرو َ‬
‫ف دَ ْ‬
‫سي ْ ِ‬
‫ال ّ‬
‫ن ع ََلى قَد ْرِ ُنورِه ِ ْ‬
‫مّروا‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫ض َ‬
‫ح ُ‬
‫مّر ك َط َْر ِ ْ‬
‫مّر َ‬
‫مّر‬
‫ق‪ ،‬وَ ِ‬
‫ن‪ ،‬وَ ِ‬
‫ِ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫كال ْب َْر ِ‬
‫ف العَي ْ ِ‬
‫مّر َ‬
‫َ‬
‫مّر‬
‫ب‪ ،‬وَ ِ‬
‫كان ْ ِ‬
‫ب‪ ،‬وَ ِ‬
‫ق َ‬
‫س َ‬
‫كال ّ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ض ال ْك َوْك َ ِ‬
‫حا ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ضا ِ‬
‫َ‬
‫مّر ك َ َ‬
‫مّر ك َ َ‬
‫ل‪،‬‬
‫شد ّ ا ل ْ َ‬
‫س‪ ،‬وَ ِ‬
‫ح‪ ،‬وَ ِ‬
‫شد ّ الّر ُ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ج ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫فَر ِ‬
‫كالّري ِ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫جهِهِ وَي َد َي ْ ِ‬
‫مّر ال ّ ِ‬
‫حُبو ع ََلى وَ ْ‬
‫مي ْهِ ي َ ْ‬
‫َ‬
‫ي ُنوَره ُ ع ََلى إ ِب َْهام ِ قَد َ َ‬
‫حّتى ي َ ُ‬
‫ذي أع ْط ِ َ‬
‫ل ك َذ َل ِ َ‬
‫ه الّناُر‪َ ،‬فل ي ََزا ُ‬
‫ج ٌ‬
‫ج ُ‬
‫ك‬
‫جل َي ْهِ ت َ ِ‬
‫ل‪ ،‬وَي ُ ِ‬
‫ب َ‬
‫صي ُ‬
‫ل‪ ،‬وَت َعْل َقُ رِ ْ‬
‫خّر رِ ْ‬
‫وَرِ ْ‬
‫وان ُب َ ُ‬
‫ج َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م َقا َ‬
‫ص‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫قد ْ أع ْطاِني‬
‫مد ُ ل ِلهِ ل َ‬
‫ذا َ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫ص وَقَ َ‬
‫ل‪ :‬ال َ‬
‫َ‬
‫ح ْ‬
‫ف ع َلي َْها‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫خل َ‬
‫خل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫من َْها ب َعْد َ إ ِذ ْ َرأي ْت َُها"‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ل‪":‬فَي ُن ْطلقُ ب ِ ِ‬
‫جاِني ِ‬
‫م ي ُعْ ِ‬
‫ن نَ ّ‬
‫دا أ ْ‬
‫ح ً‬
‫طأ َ‬
‫ما ل ْ‬
‫ه َ‬
‫الل ُ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ة‬
‫ديرٍ ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ة‪ ،‬فَي َغْت َ ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫إ َِلى غ َ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل فَي َُعود ُ إ ِل َي ْهِ ِري ُ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫عن ْد َ َبا ِ‬
‫ح أهْ ِ‬
‫َ‬
‫وَأ َل ْ‬
‫قو ُ‬
‫خل ِْني‬
‫ب فَي َ ُ‬
‫ب أد ْ ِ‬
‫ن ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل‪َ :‬ر ّ‬
‫ما ِفي ال ْ َ‬
‫م‪ ،‬فَي ََرى َ‬
‫وان ِهُ ْ‬
‫ل ال َْبا ِ‬
‫خل ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ل الل ّه ل َ َ‬
‫جيت ُ َ‬
‫قو ُ‬
‫سأ َ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن الّناِر؟ فَي َ ُ‬
‫ة‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ك ِ‬
‫ة‪ ،‬وَقَد ْ ن َ ّ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ه‪ :‬أت َ ْ‬
‫ُ ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫سَها"‪َ ،‬قا َ‬
‫جعَ ْ‬
‫ل‬
‫ل‪":‬فَي َد ْ ُ‬
‫ل ب َي ِْني وَب َي ْن ََها ِ‬
‫ح ِ‬
‫معُ َ‬
‫ح َ‬
‫با ْ‬
‫َر ّ‬
‫سي َ‬
‫جاًبا ل أ ْ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫من ْزِ ٌ‬
‫ة"‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫جن ّ َ‬
‫ما هُوَ ِفيهِ إ ِلي ْ ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫ما َ‬
‫ك ك َأن ّ َ‬
‫لأ َ‬
‫ه َ‬
‫ل‪":‬فَي ََرى أوْ ي ُْرفَعُ ل ُ‬
‫ه‪ :‬فَل َعَل ّ َ‬
‫ب أ َع ْط ِِني ذ َل ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫من ْزِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫ل‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫م‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ك إِ ْ‬
‫ل‪َ :‬ر ّ‬
‫ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫حل ْ ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫سأ ُ‬
‫ل‬
‫ه‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬ل وَ ِ‬
‫كلأ ْ‬
‫ه تَ ْ‬
‫ه‪ ،‬وَأيّ َ‬
‫ك غ َي َْر ُ‬
‫ل غ َي َْر ُ‬
‫أع ْط َي ْت ُك َ ُ‬
‫من ْ َزِ ٍ‬
‫ل‪ :‬ويرى أ َو يرفَع ل َ َ‬
‫كو َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫من ْزِ ٌ‬
‫ما‬
‫لآ َ‬
‫ن ِ‬
‫نأ ْ‬
‫يَ ُ ُ‬
‫ما َ‬
‫ح َ‬
‫خُر ك َأن ّ َ‬
‫ك َ‬
‫هأ َ‬
‫ْ ُْ ُ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ َ َ َ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ل‪ :‬أع ْط ِِني ذ َل ِ َ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫من ْزِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪:‬‬
‫ل‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫م‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل َ‬
‫ه َ‬
‫هُوَ إ ِل َي ْهِ ُ‬
‫جلل ُ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫حل ْ ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كإ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫سأ َ ُ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫سأ َ ُ‬
‫ي‬
‫ل‪ :‬ل وَ ِ‬
‫فَل َعَل ّ َ ِ ْ‬
‫كلأ ْ‬
‫ه تَ ْ‬
‫ل غ َي َْر ُ‬
‫ن أع ْط َي ْت ُك َ ُ‬
‫ل غ َي َْره ُ وَأ ّ‬
‫َ‬
‫ل‪ :‬فَي ُعْ َ‬
‫ل يَ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ت فَي َ ُ‬
‫س‬
‫ن ِ‬
‫نأ ْ‬
‫كو ُ‬
‫م يَ ْ‬
‫ح َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫سك ُ ُ‬
‫ه ثُ ّ‬
‫طاه ُ فَي َن ْزِل َ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من ْزِ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حي َي ْت ُك‪َ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سأ ُ‬
‫ج ّ‬
‫بل َ‬
‫ل؟ فَي َ ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫سألت ُك َ‬
‫ل‪َ :‬ر ّ‬
‫ع َّز وَ َ‬
‫حّتى ا ْ‬
‫قد ْ َ‬
‫ما لك ل ت َ ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حي َي ْت ُ َ‬
‫ت لَ َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫ك‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ضأ ْ‬
‫ست َ ْ‬
‫ك َ‬
‫حّتى ا ْ‬
‫وَأقْ َ‬
‫ه ت ََعاَلى‪ :‬أل َ ْ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫س ْ‬
‫م ت َْر َ‬
‫َ‬
‫أ ُع ْط ِي َ َ‬
‫مث ْ َ‬
‫قت َُها إ َِلى ي َوْم ِ أ َفْن َي ْت َُها وَع َ َ‬
‫ه؟‬
‫خل َ ْ‬
‫من ْذ ُ َ‬
‫ضَعافِ ِ‬
‫ك ِ‬
‫شَرة َ أ ْ‬
‫ل الد ّن َْيا ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ َ‬
‫ح ُ‬
‫ج ّ‬
‫ن‬
‫فَي َ ُ‬
‫ل ِ‬
‫ب ال ْعِّز ِ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫ك الّر ّ‬
‫ض َ‬
‫ة‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ت َر ّ‬
‫ل‪ :‬أت َ ْ‬
‫ست َهْزِئُ ِبي‪ ،‬وَأن ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ه"‪َ ،‬قا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ذا ب َل َغَ هَ َ‬
‫سُعود ٍ إ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ن ِ‬
‫قَوْل ِ ِ‬
‫كا َ‬
‫م ْ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ت ع َب ْد َ الل ّهِ بن َ‬
‫ل‪ :‬فََرأي ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫معْت ُ َ‬
‫ح َ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ث‬
‫ك‪ ،‬فَ َ‬
‫حد ّ ُ‬
‫ض ِ‬
‫س ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ك تُ َ‬
‫ل‪َ :‬يا أَبا ع َب ْد ِ الّر ْ‬
‫ه َر ُ‬
‫ث َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن‪ ،‬قَد ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫م ِ‬
‫م َ‬
‫قا َ‬
‫ت هَ َ‬
‫هَ َ‬
‫ل‪ :‬إ ِّني‬
‫ت‪ ،‬فَ َ‬
‫ض ِ‬
‫دي َ‬
‫ث ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن َ‬
‫كا َ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫حك ْ َ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ما ب َل َغْ َ‬
‫مَراًرا ك ُل ّ َ‬
‫سو َ‬
‫ما ب َل َغَ هَ َ‬
‫ث هَ َ‬
‫ذا‬
‫دي َ‬
‫حد ّ ُ‬
‫ث ِ‬
‫ح ِ‬
‫س ِ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪‬ي ُ َ‬
‫ت َر ُ‬
‫َ‬
‫مَراًرا ك ُل ّ َ‬
‫معْ ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ل‬
‫ل‪":‬فَي َ ُ‬
‫ض ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن ِ‬
‫حّتى ت َب ْد ُوَ أ ْ‬
‫ك َ‬
‫ث َ‬
‫ذا ال َ‬
‫مكا َ‬
‫ضَرا ُ‬
‫س ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ل‪ :‬وَل َك ِّني ع ََلى ذ َل ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫س ْ‬
‫ج ّ‬
‫قِني‬
‫ح ْ‬
‫ل‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬أ َل ْ ِ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫الّر ّ‬
‫ك َقاد ٌِر‪َ ،‬‬
‫م ُ‬
‫س‪َ ،‬قا َ‬
‫قو ُ‬
‫حّتى‬
‫س‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ل ِفي ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬فَي َن ْط َل ِقُ ي َْر ُ‬
‫ق الّنا َ‬
‫ح ِ‬
‫ِبالّنا ِ‬
‫قا َ‬
‫إِ َ‬
‫ع‬
‫دا‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ن د ُّرةٍ فَي َ ِ‬
‫صٌر ِ‬
‫ذا د ََنا ِ‬
‫ه‪ :‬اْرفَ ْ‬
‫ج ً‬
‫خّر َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫سا ِ‬
‫س ُرفِعَ ل َ ُ‬
‫ه قَ ْ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫‪34‬‬

‫َ‬
‫ْ‬
‫ما ل َ َ‬
‫س َ‬
‫قا ُ‬
‫قو ُ‬
‫ما‬
‫ت َرّبي أ َوْ ت ََراَءى ِلي َرّبي فَي ُ َ‬
‫ك؟ فَي َ ُ‬
‫َرأ َ‬
‫ه‪ :‬إ ِن ّ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ل‪َ :‬رأي ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ُ‬
‫مَنازِل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫ك‪َ ،‬قا َ‬
‫من ْزِ ٌ‬
‫ل‬
‫ه فَي ُ َ‬
‫م ي َل ْ َ‬
‫ل ِ‬
‫س ُ‬
‫قى َر ُ‬
‫جل فَي َت َهَي ّأ ِلل ّ‬
‫جود ِ ل َ ُ‬
‫ل‪ :‬ث ُ ّ‬
‫ن َ‬
‫هُوَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل‪ :‬إنما أناَ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مل َ ٌ‬
‫ت أن ّ َ‬
‫ما ل َ َ‬
‫قو ُ‬
‫ة‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ك؟ فَي َ ُ‬
‫قو ُ ِ ّ َ َ‬
‫ملئ ِك َ ِ‬
‫ك ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ك َ‬
‫ل‪َ :‬رأي ْ ُ‬
‫ه‪َ ،‬‬
‫م ْ‬
‫ه‪َ :‬‬
‫لَ ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ن ع َِبيد ِ َ‬
‫خّزان ِ َ‬
‫ل‬
‫ن ُ‬
‫َ‬
‫دي أل ْ ُ‬
‫ن ع ََلى ِ‬
‫ت يَ ِ‬
‫ك‪ ،‬ع َب ْد ٌ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ك تَ ْ‬
‫خازِ ٌ‬
‫ف قَهَْر َ‬
‫ح َ‬
‫مث ْ ِ‬
‫ما ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صَر"‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫و‬
‫ه ال ْ َ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫ما أَنا ع َل َي ْ ِ‬
‫فت َ َ‬
‫ه َ‬
‫ح لَ ُ‬
‫م ُ‬
‫ما َ‬
‫ل‪ :‬فَي َن ْط َل ِقُ أ َ‬
‫َ‬
‫ق ْ‬
‫ل‪":‬وَهُ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫من َْها‬
‫م َ‬
‫قائ ِ ُ‬
‫س َ‬
‫حَها ِ‬
‫ِفي د ُّر ٍ‬
‫فاِتي ُ‬
‫م َ‬
‫جوّفةٍ َ‬
‫واب َُها‪ ،‬وَأغلقَها‪ ،‬وَ َ‬
‫ة‪ُ ،‬‬
‫فَها‪ ،‬وَأب ْ َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫مَراَء ك ُ ّ‬
‫ضي إ ِلى‬
‫جوْهََرةٍ ت ُ ْ‬
‫ست َ ْ‬
‫جوْهََرة ٌ َ‬
‫مب َطن َ ٌ‬
‫ف ِ‬
‫ل َ‬
‫ة بِ َ‬
‫خ ْ‬
‫ه َ‬
‫تَ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ضَراُء ُ‬
‫قب ِل ُ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫خَرى ِفي ك ُ ّ‬
‫ف‬
‫ن ال ْ‬
‫صائ ِ ُ‬
‫سَرٌر وَأْزَوا ٌ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫جوْهََرةٍ ُ‬
‫ج‪ ،‬وَوَ َ‬
‫جوْهََرةٍ ع ََلى غ َي ْرِ ل َوْ ِ‬
‫َ‬
‫م ّ‬
‫ن وََراِء‬
‫حل ّ ً‬
‫ساقَِها ِ‬
‫ن ُ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ن َ‬
‫خ َ‬
‫حوَْراُء ع َي َْناُء ع َل َي َْها َ‬
‫ة ي َُرى ُ‬
‫م ْ‬
‫أد َْناهُ ّ‬
‫ها مرآته وك َبده مرآتها‪ ،‬إ َ َ‬
‫ت‬
‫ض ً‬
‫ة اْز َ‬
‫ض ع َن َْها إ ِع َْرا َ‬
‫ُ‬
‫داد َ ْ‬
‫ذا أع َْر َ‬
‫حل َل َِها‪ ،‬ك َب ِد ُ َ ِ ْ ُ ُ َ ِ ُ ُ ِ ْ ُ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت قَب ْ َ‬
‫ل ذ َل ِك‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫ه‬
‫ضعْ ً‬
‫ن ِ‬
‫ذا أع َْر َ‬
‫ِفي ع َي ْن ِهِ َ‬
‫ت ع َن ْ ُ‬
‫ض ْ‬
‫ما كان َ ْ‬
‫فا ع َ ّ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ما َ‬
‫ل ذ َل ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ن قَب ْ َ‬
‫ل ل ََها‪:‬‬
‫ك‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ضعْ ً‬
‫ض ً‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫ة اْز َ‬
‫إ ِع َْرا َ‬
‫داد َ ِفي ع َي ْن َِها َ‬
‫فا ع َ ّ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ت َواللهِ ل َ‬
‫فا‪ ،‬وَت َ ُ‬
‫ضعْ ً‬
‫َوالل ّهِ ل َ‬
‫قد ِ‬
‫ن ِ‬
‫قد ِ اْزد َد ْ ِ‬
‫ت ِفي ع َي ِْني َ‬
‫ه‪ :‬وَأن ْ َ‬
‫لل ُ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ف‪َ ،‬قا َ‬
‫قا ُ‬
‫ل‪ :‬فَي ُ ْ‬
‫ه‪ :‬أ َ ْ‬
‫ف‪،‬‬
‫فا‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫ضعْ ً‬
‫شرِ ُ‬
‫شرِ ْ‬
‫ن ِ‬
‫ت ِفي ع َي ِْني َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫اْزد َد ْ َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫مل ْك ُ َ‬
‫قا ُ‬
‫ه"‪.‬‬
‫عام ٍ ي َن ْ ُ‬
‫فَي ُ َ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫سيَرة ُ ِ‬
‫م ِ‬
‫صُر ُ‬
‫ك َ‬
‫ه‪ُ :‬‬
‫ل لَ ُ‬
‫فذ ُه ُ ب َ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫َقا َ‬
‫ن أد َْنى‬
‫ل‪ :‬فَ َ‬
‫م ع َب ْد ٍ َيا ك َعْ ُ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫نأ ّ‬
‫مُر‪ :‬أل ت َ ْ‬
‫معُ َ‬
‫س َ‬
‫ل عُ َ‬
‫ب عَ ْ‬
‫حد ّث َُنا اب ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ما ل‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫فأ ْ‬
‫زل‪ ،‬فَك َي ْ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ب‪َ":‬يا أ ِ‬
‫ل ك َعْ ٌ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن‪َ :‬‬
‫ميَر ال ْ ُ‬
‫علهُ ْ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫مِني َ‬
‫أهْ ِ‬
‫من ْ ُِ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫جعَ َ‬
‫ج ّ‬
‫ل ِفيَها‬
‫س ِ‬
‫داًرا فَ َ‬
‫ل َ‬
‫ل َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ت‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ت‪َ ،‬ول أذ ُ ٌ‬
‫ن َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫معَ ْ‬
‫ن َرأ ْ‬
‫ع َي ْ ٌ‬
‫َ‬
‫ت‪َ ،‬وال َ ْ‬
‫ما َ‬
‫ها‬
‫م أط ْب َ َ‬
‫ن ال َْزَوا‬
‫م ي ََر َ‬
‫شرِب َ ِ‬
‫مَرا ِ‬
‫شاَء ِ‬
‫م لَ ْ‬
‫قَها‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ج‪َ ،‬والث ّ َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ري ُ‬
‫ب‪َ" :‬فل‬
‫ن َ‬
‫ملئ ِك ِ‬
‫ل َول غي ُْره ُ ِ‬
‫ق ِ‬
‫خل ِ‬
‫حد ٌ ِ‬
‫م قََرأ كعْ ٌ‬
‫جب ْ‬
‫أ َ‬
‫ة"‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ن ال َ‬
‫ه‪ ،‬ل ِ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ن"‬
‫م نَ ْ‬
‫ما أ ُ ْ‬
‫م ِ‬
‫خ ِ‬
‫مُلو َ‬
‫ن َ‬
‫كاُنوا ي َعْ َ‬
‫جَزاًء ب ِ َ‬
‫ي ل َهُ ْ‬
‫س َ‬
‫ت َعْل َ ُ‬
‫ف ٌ‬
‫م ْ‬
‫ف َ‬
‫ن قُّرةِ أع ْي َ ٍ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫]السجدة‪َ ،[17 :‬قا َ‬
‫ما َ‬
‫شاَء‬
‫ل‪":‬وَ َ‬
‫ك َ‬
‫دو َ‬
‫خل َقَ ُ‬
‫ما ب ِ َ‬
‫ن وََزي ّن َهُ َ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن ن ََز َ‬
‫م َقا َ‬
‫ن َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ه ِفي ِ‬
‫ق ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫شاَء ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ك َِتاب ُ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ه‪،‬ث ُ ّ‬
‫ما َ‬
‫وَأَراهُ َ‬
‫عل ّّيي َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫لم َ‬
‫ك الدار ال ِّتي ل َم ير َ َ‬
‫ت ِل ْ َ‬
‫ج‬
‫ن ل َي َ ْ‬
‫ل ِ‬
‫خُر ُ‬
‫ن الّر ُ‬
‫حّتى إ ِ ّ‬
‫حد ٌ َ‬
‫ها أ َ‬
‫عل ّّيي َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ج َ ِ ْ‬
‫ْ ََ‬
‫ّ َ‬
‫ضوِْء‬
‫ما ت َب ْ َ‬
‫جن ّةِ ِإل د َ َ‬
‫قى َ‬
‫ن ِ‬
‫م ٌ‬
‫خل ََها ِ‬
‫ة ِ‬
‫فَي َ ِ‬
‫ن َ‬
‫خي َم ِ ال ْ َ‬
‫خي ْ َ‬
‫مل ْك ِهِ فَ َ‬
‫سيُر ِفي ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ج ٌ‬
‫ح‪ ،‬هَ َ‬
‫ها ل ِهَ َ‬
‫ن‬
‫ه‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ن‪َ :‬وا ً‬
‫ري ِ‬
‫ل ِ‬
‫ح ِ‬
‫ست َب ْ ِ‬
‫ذا َر ُ‬
‫قوُلو َ‬
‫شُرو َ‬
‫وَ ْ‬
‫جهِهِ فَي َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن بِ ِ‬
‫ذا الّري ِ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ه"‪ ،‬فَ َ‬
‫ن‪ ،‬قَد ْ َ‬
‫ل ِ‬
‫ن هَذ ِ ِ‬
‫مل ْك ِ ِ‬
‫ج يَ ِ‬
‫ب‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ك َيا ك َعْ ُ‬
‫ل‪ :‬وَي ْ َ‬
‫خَر َ‬
‫سيُر ِفي ُ‬
‫عل ّّيي َ‬
‫أهْ ِ‬
‫قا َ‬
‫ن‬
‫ذي ن َ ْ‬
‫ضَها‪ ،‬فَ َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ف ِ‬
‫ب‪َ":‬وال ّ ِ‬
‫سي ب ِي َد ِهِ إ ِ ّ‬
‫ل ك َعْ ٌ‬
‫ت َواقْب ِ ْ‬
‫قُلو َ‬
‫ست َْر َ‬
‫ب قَد ِ ا ْ‬
‫سل َ ْ‬
‫خّر‬
‫م َ‬
‫ل ِإل ي َ ِ‬
‫ما ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫مل َ ٍ‬
‫لِ َ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫مْر َ‬
‫ي ُ‬
‫ك ُ‬
‫ن َ‬
‫مةِ ل ََزفَْرة ً َ‬
‫قَيا َ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫قّر ِ‬
‫س ٍ‬
‫ب‪َ ،‬ول ن َب ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫قو ُ‬
‫خِلي َ‬
‫حّتى‬
‫سي ن َ ْ‬
‫ب نَ ْ‬
‫ل الل ّهِ ل َي َ ُ‬
‫م َ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫ن إ ِب َْرا ِ‬
‫ل ُِرك ْب َت َي ْ ِ‬
‫سي‪َ ،‬‬
‫ل‪َ :‬ر ّ‬
‫حّتى إ ِ ّ‬
‫ه‪َ ،‬‬
‫هي َ‬
‫َ‬
‫‪59‬‬
‫ل َوْ َ‬
‫ت أن ّ َ‬
‫مل ِ َ‬
‫ن لَ َ‬
‫م ُ‬
‫جو"‬
‫ك ل ت َن ْ ُ‬
‫كا َ‬
‫ل َ‬
‫ك ل َظ َن َن ْ َ‬
‫ن ن َب ِّيا إ َِلى ع َ َ‬
‫ك عَ َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ الغمام ‪ :‬السحاب ‪ -‬الوثان ‪ :‬جمع وََثن وهو الصنم‪ ،‬وقيل ‪ :‬الوََثن‬‫ك ّ‬
‫خ َ‬
‫حجارة‪،‬‬
‫هر الرض أو من ال َ‬
‫شب وال ِ‬
‫جوا ِ‬
‫مْعمولة من َ‬
‫ل ما َله ُ‬
‫جّثة َ‬
‫‪59‬‬

‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 8‬ص ‪ 9647)(305‬و ‪ (9648‬صحيح‬‫‪35‬‬

‫صب فت ُعَْبد وقد ي ُط َْلق الوََثن على غير‬
‫صورة ال َ‬
‫ي ت ُعْ َ‬
‫مل وت ُن ْ َ‬
‫ك ُ‬
‫دم ّ‬
‫جّثة ‪ -‬الدحض ‪ :‬الدحض والمزلة‬
‫صورة ِبل ُ‬
‫صَنم ‪ :‬ال ّ‬
‫صورة‪ ،‬وال ّ‬
‫ال ّ‬
‫بمعنى واحد ‪ .‬وهو الموضع الذي ت ََز ّ‬
‫ل فيه القدام ول تستقر ‪-‬‬
‫مزلة ‪ :‬تنزلق فيه القدام ‪ -‬استحيا ‪ :‬انقبض وانزوى ‪-‬القهرمان ‪:‬‬
‫الخازن المين المحافظ على ما في عهدته ‪-‬مجوفة ‪ :‬مفرغة ‪-‬‬
‫حّلة وهي ثوَبان من‬
‫حّلة ‪ :‬ثوَبان من جنس واحد ‪-‬الحلل ‪ :‬جمع ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫جنس واحد ‪ -‬العراض ‪ :‬الصد والنصراف ‪ -‬أشرف ‪ :‬أطل وأقبل‬
‫عل ّّيون ‪ :‬اسم للسماء السابعة‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫واقترب وعل ونظر وتطلع ‪ِ -‬‬
‫ف َ‬
‫ظة‪ ،‬ت ُْرَفع إليه أعما ُ‬
‫ل الصالحين من‬
‫ح َ‬
‫مل ِ‬
‫وان الملئكة ال َ‬
‫هو اس ٌ‬
‫دي َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫مك َِنة وأ ْ‬
‫ف المَراِتب من الله في الدار‬
‫شَر َ‬
‫العباد‪ ،‬وقيل ‪ :‬أراد أع ْلى ال ْ‬
‫الخرة‪.‬‬
‫قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله ‪ » :‬هذا الحديث مما تهيب‬
‫القول فيه شيوخنا ‪ ،‬فأجروه على ظاهر لفظه ‪ ،‬ولم يكشفوا عن‬
‫باطن معناه ‪ ،‬على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما ل‬
‫يحيط العلم بكنهه من هذا الباب ‪ ،‬وقد تأوله بعضهم على معنى‬
‫م ي ُك ْ َ‬
‫جود ِ فََل‬
‫ف َ‬
‫ش ُ‬
‫س ُ‬
‫ق وَي ُد ْع َوْ َ‬
‫قوله ‪} :‬ي َوْ َ‬
‫ن إ َِلى ال ّ‬
‫عن َ‬
‫سا ٍ‬
‫ن{ )‪ (42‬سورة القلم‪ ،‬فروي عن ابن عباس أنه قال ‪ :‬عن‬
‫ست َ ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫يَ ْ‬
‫شدة وكرب ‪ .‬قال أبو سليمان ‪ :‬فيحتمل أن يكون معنى قوله ‪« :‬‬
‫يوم يكشف ربنا عن ساقه » ‪ .‬أي عن قدرته التي تنكشف عن‬
‫‪60‬‬
‫الشدة والمعرة‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪َ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪:‬‬
‫سُعود ٍ َر ِ‬
‫ه‪،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ن َ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ج ٌ‬
‫خ ُ‬
‫خَرى ‪،‬‬
‫مّرة ً ‪ ،‬وَي َك ُْبو أ ْ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫آ ِ‬
‫صَرا ِ‬
‫م ِ‬
‫ة َر ُ‬
‫ل ال َ‬
‫ط َ‬
‫ل يَ ْ‬
‫خُر َ‬
‫شي ع َلى ال ّ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫مّرة ً ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ت‬
‫ها ال ْت َ َ‬
‫ص َ‬
‫حُبو أ ْ‬
‫جاوََز َ‬
‫م ِ‬
‫ذا َ‬
‫مّرة ً وَي َ ْ‬
‫ف َ‬
‫ه الّناُر َ‬
‫فعُ ُ‬
‫شي َ‬
‫وَي َ ْ‬
‫خَرى ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫َ‬
‫قد ْ أع ْ َ‬
‫قا َ‬
‫طاِني َ‬
‫م‬
‫ك لَ َ‬
‫إ ِل َي َْها ‪ ،‬فَ َ‬
‫جاِني ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫من ْ ِ‬
‫ذي ن َ ّ‬
‫ل ‪ :‬ال ْ َ‬
‫شي ًْئا ل َ ْ‬
‫ح ْ‬
‫َ‬
‫يعط َ َ‬
‫َ‬
‫ن َقا َ‬
‫ع‬
‫ن ال ِ‬
‫دا ِ‬
‫حد ٌ ِ‬
‫ل ‪ :‬وَت ُْرفَ ُ‬
‫ح ً‬
‫هأ َ‬
‫هأ َ‬
‫ن ي ُعْط ِي َ ُ‬
‫ُْ ُ‬
‫ري َ‬
‫م َ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ن هَذ ِهِ ال ّ‬
‫ه َ‬
‫ل‬
‫م‬
‫جَرة ٌ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ش َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ش َ‬
‫جَرةِ ل ْ‬
‫لَ ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬ل َعّلي إ َ‬
‫قو ُ‬
‫ب ِظ ِل َّها وَل َ ْ‬
‫سأ َل َِني‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫م‬
‫ب ِ‬
‫ن أع ْط َي ْت ُك ََها أ ْ‬
‫ِ ْ‬
‫َ‬
‫شَر َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫غ َيرها ؟ فَيعاهده أ َن ل ي َ‬
‫ل يعل َ َ‬
‫فعَ ُ‬
‫ل‪،‬‬
‫سي َ ْ‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫َْ َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫َُ ِ ُ ُ ْ‬
‫ه َ‬
‫َ ْ‬
‫م أن ّ ُ‬
‫ج ّ َْ ُ‬
‫ها وََرب ّ ُ‬
‫سأل َ ُ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ل‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ‪ ،‬فَي ُد ِْنيهِ الل ّ ُ‬
‫صب َْر ل َ ُ‬
‫ه ي ََرى َ‬
‫ه ت ََعاَلى ي َعْذ ُِره ُ لن ّ ُ‬
‫وََرب ّ ُ‬
‫ما ل َ‬
‫ُ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ه َ‬
‫من َْها فَي َ ْ‬
‫ي‬
‫جَرة ٌ أ ْ‬
‫ب ِ‬
‫ِ‬
‫ش َ‬
‫شَر ُ‬
‫مائ َِها وَي َ ْ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها ‪،‬فَت ُْرفَعُ ل َ ُ‬
‫ن َ‬
‫خَرى ه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ن هَذ ِهِ ال ّ‬
‫ة‬
‫ن الولى ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جَر ِ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ن ِ‬
‫ش َ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫أ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها وَل َ ْ‬
‫م‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ِ‬
‫شَر ْ‬
‫ن آد َ َ‬
‫فَل ْ‬
‫م ‪ ،‬أل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫تعاهدني أ َن ل ت َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سأل َِني غ َي َْر َ‬
‫َُ ِ ِْ‬
‫ن هَذ ِ ِ‬
‫ل ‪ :‬ب ََلى ‪ ،‬أيْ َر ّ‬
‫ْ‬
‫َ ْ‬
‫ب ‪ ،‬وَل َك ِ ْ‬
‫‪60‬‬

‫ السماء والصفات للبيهقي ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪(287‬‬‫‪36‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأ َل ُ َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ل ب َِها وَأ َ ْ‬
‫من َْها‬
‫ك غ َي َْر َ‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي ُد ِْنيهِ ِ‬
‫ب ِ‬
‫شَر ْ‬
‫ها فَل ْ‬
‫فَأد ْن ِِني ل أ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ه َ‬
‫ل وَي َ ْ‬
‫ب‬
‫جَرة ٌ أ ُ ْ‬
‫ب ِ‬
‫ش َ‬
‫شَر ُ‬
‫فَي َ ْ‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَت ُْرفَعُ ل َ ُ‬
‫ن َ‬
‫خَرى ع ََلى َبا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ل ‪ :‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ن ِ‬
‫يأ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن هَذ ِهِ فَل ْ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫جن ّةِ ه ِ َ‬
‫ن الولي َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ب ِظ ِل َّها وَل َ ْ‬
‫نل‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ِ‬
‫م ت َُعاه ِد ِْني أ ْ‬
‫شَر ْ‬
‫ن آد َ َ‬
‫م ‪ ،‬أل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ت َ‬
‫َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سأل َِني غ َي َْر َ‬
‫ب ‪ ،‬وَل َك ِ‬
‫ل ‪ :‬ب ََلى َيا َر ّ‬
‫ن هَذ ِهِ فَل ْ‬
‫َ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫وَأ َ ْ‬
‫ها ‪،‬‬
‫م‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ك غ َي َْر َ‬
‫ب ِ‬
‫ها ‪ ،‬فَي َُعاه ِد ُه ُ أ ْ‬
‫شَر ْ‬
‫ن ل يَ ْ‬
‫مائ َِها ل أ ْ‬
‫سأل َ ُ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫ل يعل َم أ َنه سي َ‬
‫َ‬
‫ه ي ََرى‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ج ّ َْ ُ ّ ُ َ َ ْ‬
‫ه ت ََعاَلى ي َعْذ ُِره ُ لن ّ ُ‬
‫ها ‪ ،‬وََرب ّ ُ‬
‫سأل ُ ُ‬
‫وََرب ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫ص‬
‫معُ أ‬
‫ت أهْ‬
‫ه ت ََعاَلى ِ‬
‫من َْها فَي َ ْ‬
‫وا َ‬
‫س َ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ‪ ،‬فَي ُد ِْنيهِ الل ّ ُ‬
‫صب َْر ل َ ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ما ل َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫سأل ُكَ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جن ّةِ ‪،‬في َ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ب أد ْ ِ‬
‫جن ّ َ‬
‫ب أد ْ ِ‬
‫خلِني ال َ‬
‫ة ‪َ ،‬يا َر ّ‬
‫خلِني ال َ‬
‫قول ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ال َ‬
‫ةلأ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أع ْط ِي َ َ‬
‫ضي َ‬
‫مث ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫مث ْلَها‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫غ َي َْر َ‬
‫ل الد ّن َْيا وَ ِ‬
‫ك ِ‬
‫م ‪ ،‬أي ُْر ِ‬
‫كأ ْ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح ُ‬
‫قو ُ‬
‫ك‬
‫معََها ؟ فَي َ ُ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ت َر ّ‬
‫ل ‪ :‬أيْ َر ّ‬
‫ب ‪ ،‬أت َ ْ‬
‫ست َهْزِئُ ِبي وَأن ْ َ‬
‫َ‬
‫مي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت؟‬
‫ض ِ‬
‫سألوِني ِ‬
‫سُعود ٍ َر ِ‬
‫ما َ‬
‫ه ‪ ،‬وَقال ‪ :‬أل ت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫حك ُ‬
‫م ّ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ُ‬
‫ن َ‬
‫ض َ‬
‫اب ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬ألَ‬
‫قا َ‬
‫سو ُ‬
‫ذا فَعَ َ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬هَك َ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت ؟ فَ َ‬
‫ض ِ‬
‫َقاُلوا ‪ :‬وَ ِ‬
‫م َ‬
‫ل َر ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫م ّ‬
‫تسأ َُلوِني م َ‬
‫ح ُ‬
‫ح ُ‬
‫ل اللهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ك ؟ َقاُلوا ‪ :‬وَ ِ‬
‫ض َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ض َ‬
‫مأ ْ‬
‫ك َيا َر ُ‬
‫َ ْ‬
‫م ّ‬
‫ِ ّ‬
‫َ‬
‫من ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫ك وَل َك ِّني ع ََلى‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ض ِ‬
‫ست َهْزِئُ ِ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ِ‬
‫ك َر ّ‬
‫ح ِ‬
‫ن َ‬
‫ل ‪ :‬إ ِّني ل أ ْ‬
‫مي َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫‪61‬‬
‫ما أ َ‬
‫ديٌر"‬
‫شاُء قَ ِ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫نآ ِ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ْ‬
‫خَر َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫سو ِ‬
‫سُعود ٍ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ج ٌ‬
‫خ ُ‬
‫ه‬
‫س َ‬
‫ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫صَرا ِ‬
‫م ِ‬
‫ة َر ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مّرة ً ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫فعُ ُ‬
‫ط ‪ ،‬فَهُوَ ي َك ُْبو َ‬
‫ل يُ ْ‬
‫شي ع ََلى ال ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ل ‪ :‬ت ََباَر َ‬
‫قو ُ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫جاِني‬
‫ت إ ِلي َْها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ها الت َ َ‬
‫الّناُر أ ْ‬
‫جاوََز َ‬
‫ك ال ِ‬
‫ذي ن َ ّ‬
‫ذا َ‬
‫خَرى َ‬
‫ف َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما أع ْ َ‬
‫قد ْ أع ْ َ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫طاِني َ‬
‫ل‪:‬‬
‫والل ّهِ ل َ َ‬
‫ن ال َْعال َ ِ‬
‫دا ِ‬
‫ِ‬
‫ح ً‬
‫طاه ُ أ َ‬
‫شي ًْئا َ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫من َْها فَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ه َ‬
‫ل‬
‫جَرة ٌ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ش َ‬
‫من َْها ل َعَّلي أ ْ‬
‫م ت ُْرفَعُ ل َ ُ‬
‫ثُ ّ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫مائ َِها ‪َ ،‬قا َ‬
‫ب ِظ ِل َّها وَأ ْ‬
‫ن‬
‫ل ‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ب ِ‬
‫م ل َعَّلي إ ِ ْ‬
‫شَر ُ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ن َ‬
‫ه ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فعَ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪،‬‬
‫ن ل َ يَ ْ‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سأل ْت َِني غ َي َْر َ‬
‫ب ‪ ،‬وَي َُعاه ِد ُه ُ أ ْ‬
‫ل ‪ :‬ل َ َيا َر ّ‬
‫ه َ‬
‫أع ْط َي ْت ُك َ ُ‬
‫وهُو يعل َ َ‬
‫من َْها‬
‫ه َفا ِ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ‪ ،‬فَي ُد ِْنيهِ ِ‬
‫ما ي ََرى ِ‬
‫صب ََر ل َ ُ‬
‫م ّ‬
‫ه لِ َ‬
‫عل ُ ُ‬
‫م أن ّ ُ‬
‫َ َ َْ ُ‬
‫ما ل َ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ه َ‬
‫ل ب ِظ ِلَها وَي َ ْ‬
‫ي‬
‫جَرة ٌ أ ْ‬
‫ب ِ‬
‫ش َ‬
‫شَر ُ‬
‫فَي َ ْ‬
‫م ت ُْرفَعُ ل ُ‬
‫مائ َِها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ن َ‬
‫خَرى ه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها‬
‫ن اْلوَلى ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫م‬
‫س‬
‫ب ‪ ،‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫أ ْ‬
‫من َْها ل ْ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ل ‪ :‬أ َل َم تعاهدني أ َن ل َ ت َ‬
‫قو ُ‬
‫وَأ َ ْ‬
‫ها ؟‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سأل َِني غ َي َْر َ‬
‫ْ َُ ِ ِْ‬
‫ب ِ‬
‫ْ‬
‫شَر َ‬
‫َ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫ل ‪ :‬بَلى يا رب ‪ ،‬ول َك َ‬
‫َ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها وَأ َ ْ‬
‫ن‬
‫فَي َ ُ‬
‫ب ِ‬
‫ن أد ْن ِِني ِ‬
‫شَر َ‬
‫َ َ ّ‬
‫قو ُ َ‬
‫من َْها ل ْ‬
‫م ْ‬
‫َ َِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ه غ َي َْر َ‬
‫ها فَي ُد ِْنيهِ ‪ِ ،‬‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َُعاه ِد ُه ُ أ ْ‬
‫سي َ ْ‬
‫ه َ‬
‫ن ل َ يَ ْ‬
‫سأل ُ ُ‬
‫م أن ّ ُ‬
‫من َْها وَي َعْل َ ُ‬
‫سأل َ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خَرى‬
‫أ‬
‫ة‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ش‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ف‬
‫ر‬
‫ت‬
‫ف‬
‫‪:‬‬
‫ل‬
‫قا‬
‫‪،‬‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ر‬
‫ب‬
‫ص‬
‫ل‬
‫ما‬
‫رى‬
‫ي‬
‫ما‬
‫ل‬
‫ها‬
‫ر‬
‫ي‬
‫غ‬
‫َ َ ٌ ْ‬
‫َ ََ ُ َ ْ ِ‬
‫ُْ ُ ُ‬
‫َ‬
‫َْ َ ِ َ ََ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قو ُ‬
‫من َْها‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ِ‬
‫ب ‪ ،‬أد ْن ِِني ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ن الولي َي ْ‬
‫يأ ْ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫عن ْد َ َبا ِ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫جن ّةِ ه ِ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن لَ‬
‫قو ُ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها وَأ ْ‬
‫مائ َِها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ِ‬
‫م ت َُعاه ِد ِْني أ ْ‬
‫شَر َ‬
‫ل ْ‬
‫ل ‪ :‬أل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫من َْها ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا د ََنا‬
‫ها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سأل َِني غ َي َْر َ‬
‫ن أد ْن ِِني ِ‬
‫ل ‪ :‬ب ََلى َيا َر ّ‬
‫تَ ْ‬
‫ب ‪ ،‬وَل َك ِ ْ‬
‫‪61‬‬

‫ الحاد والمثاني )‪ (248‬ومسلم)‪( 481‬‬‫‪37‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ة‪،‬‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ب ‪ ،‬أ َد ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ِ‬
‫خل ِْني ال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫من َْها َ‬
‫وا َ‬
‫معَ أ ْ‬
‫ت أهْ ِ‬
‫ص َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫مث ْلَها‬
‫فَي َ ُ‬
‫طيك الد ّن َْيا وَ ِ‬
‫ن أع ْ ِ‬
‫ل وَع َل ‪ :‬أي ُْر ِ‬
‫مأ ْ‬
‫ه َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ل الل ُ‬
‫ضيك َيا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫قو ُ‬
‫ما‬
‫ن ؟ فَي َ ُ‬
‫معََها ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ت َر ّ‬
‫ل ‪ :‬أت َ ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ست َهْزِئُ ِبي وَأن ْ َ‬
‫َ‬
‫مي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫ست َهْزِئُ ب ِ َ‬
‫شاُء َقاد ٌِر ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما أ َ‬
‫سُعودٍ‬
‫كا َ‬
‫م ْ‬
‫أ ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ‪ ،‬وَلك ِن ِّني ع َلى َ‬
‫ن َاب ْ ُ‬
‫ك ‪ ،‬ث ُم َقا َ َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫إِ َ‬
‫ما‬
‫ض ِ‬
‫سأُلوِني ِ‬
‫ست َهْزِئُ ِبي ؟ َ‬
‫ل ‪ :‬أل َ ت َ ْ‬
‫ه ‪ :‬أت َ ْ‬
‫م ّ‬
‫ّ‬
‫ذا ذ َك ََر قَوْل َ ُ‬
‫َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ح ُ‬
‫ح ُ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫قي َ‬
‫ل اللهِ ‪‬إ ِ َ‬
‫ذا ذ َك ََر‬
‫ك ؟ فَ َ‬
‫ل‪ِ :‬‬
‫ك ؟ فَ ِ‬
‫كا َ‬
‫ض َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ض َ‬
‫أ ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ّ‬
‫َ ‪62‬‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫حك‪.‬‬
‫ض ِ‬
‫ك َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫م َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪":‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه ت ََعاَلى ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫ن أِبي أ َ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ْ‬
‫صَرا ِ َ‬
‫ج ٌ‬
‫خ ُ‬
‫ن‪،‬‬
‫ل ي َت َ َ‬
‫ل ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫آ ِ‬
‫قل ّ ُ‬
‫ة َر ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫خَر َر ُ‬
‫ب ع ََلى ال ّ‬
‫ج ٍ‬
‫ط َظهًْرا ل ِب َط ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫سَعى‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫فّر ِ‬
‫ه أُبوه ُ وَهُوَ ي َ ِ‬
‫هأ ْ‬
‫كالُغلم ِ ي َ ْ‬
‫ن يَ ْ‬
‫مل ُ‬
‫ه عَ َ‬
‫جُز ع َن ْ ُ‬
‫ه ي َعْ ِ‬
‫من ْ ُ‬
‫ضرِب ُ ُ‬
‫دي‬
‫ن الّناِر‪ ،‬فَُيو ِ‬
‫جن ّ َ‬
‫ه‪ :‬ع َب ْ ِ‬
‫ه ت ََعاَلى إ ِل َي ْ ِ‬
‫جِني ِ‬
‫ة‪ ،‬وَن َ ّ‬
‫ي ال ْ َ‬
‫َيا َر ّ‬
‫حي الل ّ ُ‬
‫م َ‬
‫ب ب َل ّغْ ب ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫إ َ‬
‫ف ِلي ب ِذ ُُنوب ِ َ‬
‫خل ْت ُ َ‬
‫جي ْت ُ َ‬
‫ك‬
‫ن الّناِر‪ ،‬وَأد ْ َ‬
‫ة‪ ،‬أت َعْت َرِ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ك ِ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ن أَنا ن َ ّ‬
‫ِ ْ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫جلل ِ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫خطاَيا َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫ك؟ فَي َ ُ‬
‫وَ َ‬
‫ب‪ ،‬وَ ِ‬
‫جيِني ِ‬
‫ك وَ َ‬
‫م‪َ،‬يا َر ّ‬
‫ل العَب ْ ُ‬
‫ن ت ُن ْ ِ‬
‫د‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫م َ‬
‫ك لئ ِ ْ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫ن لَ َ‬
‫قو ُ‬
‫سَر‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫ك ب ِذ ُُنوِبي وَ َ‬
‫ل ال ْعَب ْد ُ‬
‫ي‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ج ْ‬
‫جوُز ال ْ ِ‬
‫طاَيا َ‬
‫الّنارِ لع ْت َرِفَ ّ‬
‫خ َ‬
‫س ِ َ‬
‫طاَيايَ ل َي َُرد ِّني إ َِلى‬
‫ن نَ ْ‬
‫ه ب ِذ ُُنوِبي وَ َ‬
‫ف ِ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ن اع ْت ََرفَ ُ‬
‫ما ب َي ْن َ ُ‬
‫ِفي َ‬
‫ه وَب َي ْ َ‬
‫ه‪ :‬لئ ِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫خطاَيا َ‬
‫ف ِلي ب ِذ ُُنوب ِ َ‬
‫ها‬
‫ك وَ َ‬
‫فُر َ‬
‫دي‪ ،‬اع ْت َرِ ْ‬
‫الّناِر‪ ،‬فَُيو ِ‬
‫ك‪ ،‬أغ ْ ِ‬
‫ه‪ ،‬ع َب ْ ِ‬
‫ه إ ِلي ْ ِ‬
‫حي الل ُ‬
‫َ‬
‫ت ذ َن ًْبا قَ ّ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫خل ُ َ‬
‫لَ َ‬
‫قو ُ‬
‫ط‪َ ،‬ول‬
‫ة‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫د‪ :‬ل‪ ،‬وَ ِ‬
‫جن ّ َ‬
‫ك وَأ ُد ْ ِ‬
‫ل ال ْعَب ْ ُ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ما أذ ْن َب ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ْ‬
‫ة قَ ّ‬
‫ن ِلي ع َل َي ْ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ت َ‬
‫أَ ْ‬
‫ك ب َي ّن َ ً‬
‫ط‪ ،‬فَُيو ِ‬
‫طيئ َ ً‬
‫ه‪ ،‬ع َب ْ ِ‬
‫ه إ ِل َي ْ ِ‬
‫خ ِ‬
‫دي إ ِ ّ‬
‫حي الل ّ ُ‬
‫خط َأ ُ‬
‫َ‬
‫ب‪ ،‬أ َرِِني ب َي ّن َت َ َ‬
‫قو ُ‬
‫ك‪،‬‬
‫دا‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ميًنا وَ ِ‬
‫ت ال ْعَب ْد ُ ي َ ِ‬
‫فَي َل ْت َ ِ‬
‫ل‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ح ً‬
‫مال َفل ي ََرى أ َ‬
‫ش َ‬
‫ف ُ‬
‫ذا َرَأى ذ َل ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ت‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ب‪،‬‬
‫د‪ ،‬ي َ ُ‬
‫ح ّ‬
‫قَرا ِ‬
‫ل‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ك ال ْعَب ْ ُ‬
‫م َ‬
‫فَي َ ْ‬
‫جل ْد َه ُ ِبال ْ ُ‬
‫ه ِ‬
‫ست َن ْط ِقُ الل ّ ُ‬
‫ك ال ْعَ َ‬
‫عّزت ِ َ‬
‫ج ّ‬
‫دي‪،‬‬
‫ت‪ ،‬فَُيو ِ‬
‫دي وَ ِ‬
‫ِ‬
‫ل إ ِل َي ْهِ ع َب ْ ِ‬
‫عن ْ ِ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫م ْ‬
‫حي الل ّ ُ‬
‫مَرا ُ‬
‫ض َ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ظائ ِ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫خل َ‬
‫ها ل َ‬
‫من ْ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫جن ّ َ‬
‫ك‪ ،‬وَأد ْ ِ‬
‫فُر َ‬
‫ك‪ ،‬اع ْت َرِ ْ‬
‫أ ََنا أع َْر ُ‬
‫ف ِلي ب َِها‪ ،‬أغ ْ ِ‬
‫ف ب َِها ِ‬
‫ك ال َ‬
‫ح َ‬
‫سو ُ‬
‫خ ُ‬
‫حّتى‬
‫ه‪ ،‬فَي َد ْ ُ‬
‫ض ِ‬
‫جن ّ ُ‬
‫فَي َعْت َرِ ُ‬
‫ف ال ْعَب ْد ُ ب ِذ ُُنوب ِ ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ‬‬
‫م َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ك َر ُ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪ :‬هَ َ‬
‫ذي‬
‫ه‪ ،‬ي َ ُ‬
‫ة‪ ،‬فَك َي ْ َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ف ِبال ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫جذ ُ ُ‬
‫وا ِ‬
‫ب َد َ ْ‬
‫ذا أد َْنى أهْ ِ‬
‫ت نَ َ‬
‫‪63‬‬
‫ه؟"‪.‬‬
‫فَوْقَ ُ‬
‫"العظائم المضمرات" ‪ :‬الخفية التى لم يطلع عليها أحد غير الله ‪.‬‬
‫قال الحافظ المنذري ‪ :‬ول منافاة بين هذه الحاديث ؛لنه قال في‬
‫حديث أبي سعيد أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم‪ ،‬وقال‬
‫في حديث أنس من يقوم على رأسه عشرة آلف خادم‪ ،‬وفي‬
‫حديث أبي هريرة من يغدوعليه ويروح خمسة عشر ألف خادم ‪.‬‬

‫‪62‬‬
‫‪63‬‬

‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7430)(455‬صحيح‬‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 7‬ص ‪ ( 7567)(171‬فيه مجاهيل‬‫‪38‬‬

‫فيجوز أن يكون له ثمانون ألف خادم يقوم على رأسه منهم عشرة‬
‫آلف ويغدو عليه منهم كل يوم خمسة عشر ألفا والله سبحانه‬
‫أعلم‪.‬‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪39‬‬

‫المبحث السادس‬
‫بعض من نص على أنهم من أهل الجنة‬
‫جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ‪ ،‬فع َ‬
‫ي‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ َر ِ‬
‫ض َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أِبي َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ب‬
‫جعْ َ‬
‫ت َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ : ‬رأي ْ ُ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫طال ِ ٍ‬
‫فَر ب ْ َ‬
‫‪64‬‬
‫مل َ ً‬
‫ن"‬
‫كا ي َ ِ‬
‫جَنا َ‬
‫ملئ ِك َةِ ب ِ َ‬
‫معَ ال ْ َ‬
‫طيُر َ‬
‫َ‬
‫حي ْ ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪:‬‬
‫س َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه ت ََعالى ع َن ْهُ َ‬
‫ضي الل ُ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫و َع َ ِ‬
‫َ‬
‫فَر بن أِبي َ‬
‫مل َ ً‬
‫جن ّةِ ‪َ ،‬‬
‫طيُر‬
‫جعْ َ‬
‫ن يَ ِ‬
‫كا ي َ ِ‬
‫جَنا َ‬
‫ذا َ‬
‫طيُر ِفي ال ْ َ‬
‫ت َ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫َرأي ْ ُ‬
‫طال ِ ٍ‬
‫حي ْ ِ‬
‫ث يَ َ‬
‫ماِء"‪. 65‬‬
‫م ْ‬
‫ص ٌ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ما ‪َ ،‬‬
‫ه ِبالد ّ َ‬
‫م ُ‬
‫واد ِ ُ‬
‫شاُء َ‬
‫ب ِهِ َ‬
‫صو َ‬
‫ق ُ‬
‫ة قَ َ‬
‫ي‬
‫س َر ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ‪ ،‬فعَ ِ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ت‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬د َ َ‬
‫ح َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ال َْبارِ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ة فَن َظ َْر ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫‪66‬‬
‫ملئ ِك َةِ ‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫ِفيَها فَإ ِ َ‬
‫ريرٍ "‬
‫جعْ َ‬
‫مت ّك ِ ٌ‬
‫فٌر ي َ ِ‬
‫ذا َ‬
‫ذا َ‬
‫ئ ع ََلى َ‬
‫مَزة ُ ُ‬
‫ح ْ‬
‫معَ ال ْ َ‬
‫طيُر َ‬
‫س ِ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫سي ّد ُ ال ّ‬
‫ه ‪ ،‬عَ‬
‫مَزةُ‬
‫جاب ِرٍ َر ِ‬
‫داِء َ‬
‫شه َ َ‬
‫ن َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ح ْ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ّ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل َقا َ‬
‫ج ٌ‬
‫ه‬
‫مَره ُ وَن ََهاه ُ فَ َ‬
‫مام ٍ َ‬
‫ب ‪ ،‬وََر ُ‬
‫قت َل َ ُ‬
‫جائ ِرٍ ‪ ،‬فَأ َ‬
‫ل إ َِلى إ ِ َ‬
‫ن ع َب ْد ِ ال ْ ُ‬
‫مط ّل ِ ِ‬
‫بْ ُ‬
‫‪67‬‬
‫"‬
‫ل ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّ ِ‬
‫س ِ‬
‫ن عَ ِ‬
‫ت َ‬
‫مد ِ ب ْ‬
‫م َ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُ‬
‫جاب َِر ب ْ َ‬
‫قي ٍ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫سو ُ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫ما ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫مَزة َ ِ‬
‫َر ِ‬
‫حد ٍ َ‬
‫مأ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ‬ي َوْ َ‬
‫قد َ َر ُ‬
‫ح ْ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫حي َ‬
‫ض َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك ال ّ‬
‫جَرةِ ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫ه ِ‬
‫ن ال ِ‬
‫س ِ‬
‫ش َ‬
‫عن ْد َ ت ِل ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ‪َ :‬رأي ْت ُ ُ‬
‫َفاَء الّنا ُ‬
‫قَتا ِ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م إ ِّني أب َْرأ إ ِل َي ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫ما‬
‫وَهُوَ ي َ ُ‬
‫ك ِ‬
‫سد ُ َر ُ‬
‫سد ُ الل ّهِ ‪ ،‬وَأ َ‬
‫ل ‪ :‬أَنا أ َ‬
‫م ّ‬
‫سول ِهِ ‪ ،‬الل ّهُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حاب ِهِ ‪ ،‬وَأع ْت َذ ُِر إ ِل َي ْ َ‬
‫صن َعَ هَ ُ‬
‫جاَء ب ِهِ هَ ُ‬
‫ؤلِء‬
‫س ْ‬
‫ك ِ‬
‫ص َ‬
‫فَيا َ‬
‫َ‬
‫ؤلِء لِبي ُ‬
‫م ّ‬
‫ما َ‬
‫ن وَأ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ه بَ َ‬
‫سو ُ‬
‫كى ‪،‬‬
‫ن ان ْهَِزا ِ‬
‫ِ‬
‫ما َرأى َ‬
‫ل اللهِ ‪ ‬ن َ ْ‬
‫سارِ َر ُ‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫جب ْهَت َ ُ‬
‫حوَه ُ ‪ ،‬فَل ّ‬
‫مه ِ ْ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫م َقا َ‬
‫مث ّ َ‬
‫ل ب ِهِ َ‬
‫ن‬
‫ن ؟ فَ َ‬
‫ل ‪ :‬أل ك ُ ّ‬
‫ل ِ‬
‫م َر ُ‬
‫قا َ‬
‫شهِقَ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ما ُ‬
‫ما َرأى َ‬
‫وَل َ ّ‬
‫م َ‬
‫ف َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ب ‪َ ،‬قا َ‬
‫جاب ٌِر ‪ :‬فَ َ‬
‫سي ّد ُ‬
‫ل َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ :‬‬
‫ل َر ُ‬
‫صارِ فََر َ‬
‫مى ب ِث َوْ ٍ‬
‫الن ْ َ‬
‫‪68‬‬
‫ال ّ‬
‫ة"‬
‫مَز ُ‬
‫داِء ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫مة ِ َ‬
‫شهَ َ‬
‫عن ْد َ الل ّهِ ت ََعاَلى ي َوْ َ‬
‫ح ْ‬
‫قَيا َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن عَ ِ‬
‫ميَرة َ ‪ ،‬أ ّ‬
‫عبد الله بن سلم رضي الله عنه ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫ن يَ ِ‬
‫زيد َ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صَنا ‪،‬‬
‫ن أوْ ِ‬
‫ه ال ْوََفاة ُ ‪َ ،‬قاُلوا ‪َ :‬يا أَبا ع َب ْد ِ الّر ْ‬
‫ح َ‬
‫ما َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ضَرت ْ ُ‬
‫ل لَ ّ‬
‫ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫مَعاذ َ ب ْ َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫م َ‬
‫م َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫ما َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ل‪:‬أ ْ‬
‫جل ِ ُ‬
‫ما َ‬
‫مظان ّهُ َ‬
‫ن َ‬
‫لي َ‬
‫ن العَ َ‬
‫سوِني ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل َوا ِ‬
‫م ِ‬
‫م َ‬
‫ما‬
‫م‬
‫م َوا‬
‫ما ُ‬
‫ما وَ َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫سه ُ َ‬
‫ن ال ْت َ َ‬
‫ما َ‬
‫كان َهُ َ‬
‫ن َ‬
‫لي َ‬
‫ما ‪َ ،‬وال ْعِل ْ ُ‬
‫جد َهُ َ‬
‫سه ُ َ‬
‫ال ْت َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫داِء ‪،‬‬
‫عن ْد َ أ َْرب َعَةٍ ‪ِ :‬‬
‫م ِ‬
‫عن ْد َ ع ُوَي ْ ِ‬
‫ما ‪َ ،‬فال ْت َ ِ‬
‫مرٍ أِبي الد ّْر َ‬
‫وَ َ‬
‫م ُ‬
‫سوا ال ْعِل ْ َ‬
‫جد َهُ َ‬
‫‪64‬‬
‫‪65‬‬
‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪68‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المستدرك للحاكم )‪ (4935‬صحيح لغيره‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (1449)(132‬صحيح لغيره‬
‫المستدرك للحاكم )‪ (4890‬صحيح‬
‫المستدرك للحاكم )‪ (4884‬صحيح لغيره‬
‫المستدرك للحاكم)‪ (4900‬حسن‬
‫‪40‬‬

‫ه‬
‫ن ال ْ َ‬
‫سُعود ٍ ‪ ،‬وَ ِ‬
‫ي ‪ ،‬وَ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫عن ْد َ ع َب ْد ِ الل ِ‬
‫فارِ ِ‬
‫ما َ‬
‫م ْ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫ن َ‬
‫سل ْ َ‬
‫س ّ‬
‫عن َ ْد َ ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ذي َ‬
‫سو َ‬
‫ل اللهِ ‪، ‬‬
‫س ِ‬
‫سل َم ٍ ال ّ ِ‬
‫كا َ‬
‫ت َر ُ‬
‫م ‪ ،‬فَإ ِّني َ‬
‫ن ي َُهود ِّيا فَأ ْ‬
‫ن َ‬
‫معْ ُ‬
‫سل َ َ‬
‫بْ ِ‬
‫‪69‬‬
‫قو ُ‬
‫شُر ع َ ْ‬
‫ة‪.‬‬
‫يَ ُ‬
‫ه َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫عا ِ‬
‫شَرةٍ ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إ ِن ّ ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ل ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫ل اللهِ ‪ : ‬ع َب ْد ُ اللهِ ب ْ ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫وع َ ْ‬
‫سل ّم ٍ‬
‫مَعاذ ِ ب ْ ِ‬
‫‪70‬‬
‫شُر ع َ َ‬
‫ة‪.‬‬
‫َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫عا ِ‬
‫شَرةٍ ِفي ال ْ َ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ن‪َ ،‬قا َ‬
‫حل َ َ‬
‫ن ِ‬
‫سعْد ُ‬
‫ت ِفي َ‬
‫قةٍ ِفيَها َ‬
‫س بن ع َّباٍد‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫ل قَي ْ ُ‬
‫ري َ‬
‫سي ِ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ج ٌ‬
‫قالوا‪ :‬هَ َ‬
‫ن‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ِ‬
‫ذا َر ُ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫مّر ع َب ْد ُ اللهِ بن َ‬
‫مَر‪ ،‬فَ َ‬
‫ن عُ َ‬
‫بن َ‬
‫م ْ‬
‫ك‪َ ،‬واب ْ ُ‬
‫سل ٍ‬
‫ذا‪َ ،‬قا َ‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫م َقاُلوا‪ :‬ك َ َ‬
‫ن‬
‫ه‪ ،‬فَ ُ‬
‫أ َهْ‬
‫جن ّ ِ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫ه‪ :‬إ ِن ّهُ ْ‬
‫ت لَ ُ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ة‪ ،‬فَت َب ِعْت ُ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الل ّه‪ ،‬ما ينبِغي ل َه َ‬
‫ن‬
‫ن يَ ُ‬
‫م ب ِهِ ِ‬
‫ت ك َأ ّ‬
‫مأ ْ‬
‫ِ َ ََْ‬
‫ما َرأي ْ ُ‬
‫م‪ ،‬إ ِن ّ َ‬
‫عل ْ ٌ‬
‫س ل َهُ ْ‬
‫قوُلوا َ‬
‫ُ ْ‬
‫ما ل َي ْ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ضة ٍ َ‬
‫سط َِها ع ُْروَ ٌ‬
‫ضَراَء‪ ،‬فَن ُ ِ‬
‫دا وُ ِ‬
‫ص َ‬
‫خ ْ‬
‫ضعَ ِفي َروْ َ‬
‫مو ً‬
‫ب ِفيَها‪ ،‬وَِفي وَ َ‬
‫عَ ُ‬
‫َ‬
‫قي َ‬
‫مث ْ ُ‬
‫ت‪،‬‬
‫س َ‬
‫ص ٌ‬
‫ف‪ ،‬فَ ِ‬
‫ف ال ْوَ ِ‬
‫ف ِ‬
‫صي ِ‬
‫ص ِ‬
‫وَِفي أ ْ‬
‫ه‪ ،‬فََرقَي ْ ُ‬
‫ل ِلي‪ :‬اْرقَ ُ‬
‫ل َ‬
‫فل َِها َ‬
‫من ْ َ‬
‫من ْ َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ، ‬فَ َ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫م أَ َ‬
‫ل الل ّهِ‬
‫ت ِبال ْعُْروَ ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫صت َُها ع ََلى َر ُ‬
‫خذ ْ ُ‬
‫ثُ ّ‬
‫ص ْ‬
‫ق َ‬
‫سو ِ‬
‫‪71‬‬
‫قى"‬
‫خذ ٌ ِبال ْعُْروَةِ ال ْوُث ْ َ‬
‫سلم ٍ وَهُوَ آ ِ‬
‫ت ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َ‬
‫مو ُ‬
‫‪": ‬ي َ ُ‬
‫س بن ع َّباٍد‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪ :‬د َ َ‬
‫مد ِ بن ِ‬
‫جد َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫ت َ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُ‬
‫ن‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ري َ‬
‫وع َ ْ‬
‫سي ِ‬
‫ن قَي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫ن‬
‫ما ع َل َي ْهِ أث ٌَر ِ‬
‫دين َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ن‪ ،‬فَت َ َ‬
‫صّلى َرك ْعَت َي ْ‬
‫جاَء َر ُ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫جوَّز ِفيهِ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل‪ ،‬فَ َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫ل‪ :‬من سره أ َن ينظ ُر إَلى رجل م َ‬
‫قا َ‬
‫خ ُ‬
‫ة‪،‬‬
‫شوِع‪ ،‬فَ َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫َ ُ ٍ ِ ْ‬
‫ج ٌ َ ْ ََ ّ ُ ْ َ ْ َ ِ‬
‫قا َ‬
‫فَل ْي َن ْظ ُْر إ َِلى هَ َ‬
‫ما ي َن ْب َِغي‬
‫ه‪ ،‬فَ َ‬
‫ه‪ ،‬فَأ ْ‬
‫ن الل ّ ِ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫ه‪َ ،‬‬
‫خب َْرت ُ ُ‬
‫ذا‪َ ،‬فات ّب َعْت ُ ُ‬
‫ل ما ل يعل َم‪ ،‬و ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫حد ّث ُ ُ‬
‫ت ُرؤ َْيا‬
‫ن يَ ُ‬
‫سأ َ‬
‫حد ٍ أ ْ‬
‫لَ َ‬
‫َْ ُ َ َ‬
‫ك‪"،‬إ ِّني َرأي ْ ُ‬
‫ك لِ َ‬
‫قو َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سعَت َِها‪،‬‬
‫فَ َ‬
‫ة‪ ،‬فَذ َك ََر ِ‬
‫ض ٍ‬
‫ت ك َأّني ِفي َروْ َ‬
‫ن َ‬
‫ي ‪َ ،‬رأي ْ ُ‬
‫ص ْ‬
‫ق َ‬
‫م ْ‬
‫صت َُها ع ََلى الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض‪،‬‬
‫س َ‬
‫سن َِها‪ ،‬وَ َ‬
‫ضرِ َ‬
‫ح ِ‬
‫مود ٌ ِ‬
‫ن َ‬
‫خ َ‬
‫وَ ُ‬
‫ديد ٍ أ ْ‬
‫ها‪ِ ،‬في وَ َ‬
‫ح ْ‬
‫فل ُ ُ‬
‫سط َِها ع َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ه ِفي الْر ِ‬
‫ْ‬
‫قا َ‬
‫ت‪ :‬ل‬
‫د‪ ،‬فَ ُ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫وَأ َ ْ‬
‫سهِ ع ُْروَ ٌ‬
‫ماِء‪ِ ،‬في َرأ ِ‬
‫صعَ ْ‬
‫عله ُ ِفي ال ّ‬
‫قل ْ ُ‬
‫س َ‬
‫ل ِلي‪ :‬ا ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ها‪،‬‬
‫ب‪ ،‬فَ َ‬
‫ت ِفي أ َ ْ‬
‫ن َ‬
‫عل َ‬
‫في‪ ،‬فَ ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫ل ب ِث َِياِبي ِ‬
‫من ْ ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫ص ٌ‬
‫طي ُ‬
‫أ ْ‬
‫صْر ُ‬
‫ع‪ ،‬فَأَتاِني ُ‬
‫م ْ‬
‫س ْ‬
‫قا َ‬
‫صت َُها ع ََلى‬
‫دي‪ ،‬فَ َ‬
‫ست َي ْ َ‬
‫فَ َ‬
‫في ي َ ِ‬
‫ت‪ ،‬وَإ ِن َّها ل َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ك‪َ ،‬فا ْ‬
‫ل‪ :‬ا ْ‬
‫قظ ْ ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫ص ْ‬
‫ق َ‬
‫قا َ‬
‫م‪،‬‬
‫سل‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ض ُ‬
‫مو ُ‬
‫ل‪":‬الّروْ َ‬
‫سل ُ‬
‫مود ُ ال ِ ْ‬
‫ة‪ :‬ال ِ ْ‬
‫َر ُ‬
‫د‪ :‬ع َ ُ‬
‫م‪َ ،‬وال ْعَ ُ‬
‫سو ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪72‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫م"‪ .‬فَإ ِ َ‬
‫م"‬
‫ة‪ :‬الوُث ْ َ‬
‫َوال ْعُْروَ ُ‬
‫ذا هُوَ ع َب ْد ُ اللهِ بن َ‬
‫ت ع َلى ال ِ ْ‬
‫قى‪ ،‬فَأن ْ َ‬
‫سل ٍ‬
‫سل ِ‬
‫حّر‪َ ،‬قا َ‬
‫م ْ‬
‫خَر َ‬
‫ة‬
‫شي َ َ‬
‫ن َ‬
‫دين َ َ‬
‫ش َ‬
‫خ ٍ‬
‫م ِ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫ة بن ال ْ ُ‬
‫جل َ ْ‬
‫ت إ َِلى َ‬
‫س ُ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫م ُ‬
‫ل‪ :‬قَد ِ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫شي ْ ٌ‬
‫جاَء َ‬
‫ض‬
‫ه‪ ،‬فَ َ‬
‫ي ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫صا ل َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ِفي َ‬
‫ه ب َعْ ُ‬
‫خ ي َت َوَك ّأ ع ََلى ع َ ً‬
‫جد ِ الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ج ٌ‬
‫م‪ :‬هَ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫خل َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ل ال َ‬
‫ذا َر ُ‬
‫قا َ‬
‫ف َ‬
‫سارِي َةٍ فَ َ‬
‫م ْ‬
‫قو ْ‬
‫صلى َرك ْعَت َي ْ ِ‬
‫ِ‬
‫لم َ‬
‫قوْم ِ أ َن ّ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ه‪ ،‬فَ ُ‬
‫فَ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ت إ ِل َي ْ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ك َر ُ‬
‫ت‪َ":‬زع َ َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫م ُ‬
‫ق ْ‬
‫م ب َعْ ُ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ج ٌ ِ ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ن يَ َ‬
‫ي‬
‫ت ُرؤ َْيا ع ََلى‬
‫فَ َ‬
‫ه‪ ،‬ي ُد ْ ِ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ة ل ِل ّ ِ‬
‫ل‪ :‬ال ْ َ‬
‫شاُء‪ ،‬وَإ ِن ِّني َرأي ْ ُ‬
‫خل َُها َ‬
‫ع َهْد ِ الن ّب ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫خذ َِني‬
‫جل أ ََتاِني‪ ،‬فَ َ‬
‫ب ِبي‪ ،‬فَأ َ‬
‫ق‪ ،‬فَذ َهَ َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ت ك َأ ّ‬
‫ل ِلي‪ :‬ان ْط َل ِ ْ‬
‫‪َ ،‬رأي ْ ُ‬
‫‪69‬‬
‫‪70‬‬
‫‪71‬‬
‫‪72‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7165)(122‬صحيح‬
‫مسند الشاميين) ‪ (1637‬صحيح‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ ( 154)(441‬صحيح‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ ( 155)(442‬صحيح‬
‫‪41‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ت ِلي ط َ‬
‫سل ُ َ‬
‫كها‪،‬‬
‫جا ع َ ِ‬
‫ما‪ ،‬فَعََر َ‬
‫من ْهَ ً‬
‫تأ ُ‬
‫ن يَ َ‬
‫ساِري‪ ،‬فَأَرد ْ ُ‬
‫ض ْ‬
‫ظي ً‬
‫َ‬
‫ريقٌ ع َ ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ميِني‬
‫فَ َ‬
‫ريقٌ أ ْ‬
‫ن يَ ِ‬
‫ت ِ‬
‫م ع ََر َ‬
‫ل‪ :‬إ ِن ّك ل ْ‬
‫ض ْ‬
‫ن أهْل َِها‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫س َ‬
‫خَرى ع َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ت َِلي ط ِ‬
‫ذا أناَ‬
‫ج َ‬
‫ق‪ ،‬فَأ َ‬
‫ل ِبي‪ ،‬فَإ ِ َ َ‬
‫خذ َ ب ِي َ ِ‬
‫دي‪ ،‬فََز َ‬
‫ت إ َِلى َ‬
‫ت‪َ ،‬‬
‫فَ َ‬
‫حّتى ان ْت َهَي ْ ُ‬
‫سل َك ْ ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫ل َزل ِ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مل ّ ْ‬
‫ك‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫ن‬
‫م أت َ َ‬
‫مود ٍ ِفي أ ْ‬
‫عله ُ ع ُْروَة ٌ ِ‬
‫ع ََلى ذ ِْروَت ِ ِ‬
‫ذا أَنا ب ِعَ ُ‬
‫م أت َ َ‬
‫قاّر وَل َ ْ‬
‫ه‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ج َ‬
‫صت َُها ع ََلى‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫حّتى أ َ َ‬
‫ب‪ ،‬فَأ َ‬
‫ت ِبال ْعُْروَ ِ‬
‫خذ َ ب ِي َ ِ‬
‫ل ِبي َ‬
‫دي‪ ،‬فََز َ‬
‫خذ ْ ُ‬
‫ص ْ‬
‫ق َ‬
‫ذ َهَ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ح َ‬
‫ما‬
‫ي ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت َ‬
‫ج ال ْعَ ِ‬
‫م ْ‬
‫من ْهَ ُ‬
‫شُر‪ ،‬وَأ ّ‬
‫م‪َ :‬فال ْ َ‬
‫ظي ُ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫خي ًْرا‪ ،‬أ ّ‬
‫ل‪َ":‬رأي ْ َ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫الط ّ‬
‫سارِ َ‬
‫تل َ‬
‫ت‬
‫ك‪ :‬فَط‬
‫ريقُ الِتي ع ُرِ ِ‬
‫ل الّناِر‪ ،‬وَل ْ‬
‫ن يَ َ‬
‫س َ‬
‫ض ْ‬
‫ريقُ أهْ ِ‬
‫ك عَ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ما الط ّ‬
‫مين ِ َ‬
‫ت لَ َ‬
‫ل‬
‫ن يَ ِ‬
‫ريقُ ال ِّتي ع ُرِ َ‬
‫ض ْ‬
‫ن أهْل َِها‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ريقُ أهْ ِ‬
‫ك عَ ْ‬
‫ِ ْ‬
‫ك‪:‬فَط َ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جب َ ُ‬
‫ة ال ّ‬
‫ما ال ْعُْروَة ُ ال ِّتي‬
‫من ْزِل َ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫شه َ َ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫داِء‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ق‪ :‬فَ َ‬
‫ل الّزل ِ ُ‬
‫ة‪ ،‬وَأ ّ‬
‫َ‬
‫س ٌ‬
‫ن َ‬
‫ه‬
‫م ِ‬
‫ك ب َِها إ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ت ب َِها‪ :‬فَعُْروَة ُ ال ِ ْ‬
‫م َ‬
‫ا ْ‬
‫شاَء الل ّ ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫ت ُ‬
‫م‪ ،‬وَأن ْ َ‬
‫سك ْ َ‬
‫ست َ ْ‬
‫سل ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نأ ُ‬
‫ة‪ ،‬وَهُوَ ع َب ْد ُ الل ّهِ بن‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫كو َ‬
‫جو أ ْ‬
‫ت"‪ .‬وَأَنا أْر ُ‬
‫َ‬
‫مو َ‬
‫حّتى ت َ ُ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫‪73‬‬
‫م‪.‬‬
‫َ‬
‫سل ٍ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫حّر‪َ ،‬قا َ‬
‫خَر َ‬
‫حل َ‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫جد ِ‬
‫سا ِفي َ‬
‫ت َ‬
‫ة بن ال ُ‬
‫م ْ‬
‫جال ِ ً‬
‫س ِ‬
‫قةٍ ِفي َ‬
‫ل‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫جعَ َ‬
‫شي ْ ٌ‬
‫دين َةِ ِفيَها َ‬
‫ل‬
‫ن ال ْهَي ْئ َ ِ‬
‫ح ِ‬
‫م ِ‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫خ َ‬
‫ة‪ ،‬وَهُوَ ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َ‬
‫ال ْ َ‬
‫س ُ‬
‫سل َ ٍ‬
‫م‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ي َن ْظ َُر إ َِلى‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ح ِ‬
‫سّره ُ أ ْ‬
‫ديًثا َ‬
‫م َ‬
‫يُ َ‬
‫قو ْ ُ‬
‫ما َقا َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫م‪َ :‬‬
‫سًنا‪ ،‬فَل َ ّ‬
‫حد ّث ُهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ة‪ ،‬فَلي َن ْظْر إ ِلى هَ َ‬
‫ن‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ل ال َ‬
‫َر ُ‬
‫ه‪ ،‬فَلع ْل َ‬
‫ت‪َ :‬واللهِ لت ْب َعَن ّ ُ‬
‫ذا‪ ،‬قُل ُ‬
‫م ّ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ج ٍ‬
‫َ‬
‫حّتى َ‬
‫م َ‬
‫خ َ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫م دَ َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫دين َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ج ِ‬
‫ن ب َي ْت ِ ِ‬
‫خُر َ‬
‫كاد َ أ ْ‬
‫ه َ‬
‫كا َ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬فَت َت َب ّعْت ُ ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‪:‬‬
‫ن ِلي‪ ،‬ف َ‬
‫نأ ِ‬
‫حا َ‬
‫ما َ‬
‫ت‪ ،‬فأذ ِ َ‬
‫ه‪ ،‬فا ْ‬
‫تل ُ‬
‫خي‪ ،‬قل ُ‬
‫قال‪َ :‬‬
‫ست َأذن ْ ُ‬
‫من ْزِل ُ‬
‫َ‬
‫جت ُك َيا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫نل َ‬
‫ل‬
‫م يَ ُ‬
‫ت ال َ‬
‫س ِ‬
‫ن ي َن ْظَر إ ِلى َر ُ‬
‫سّره ُ أ ْ‬
‫قولو َ‬
‫قو ْ َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫م َ‬
‫ما قُ ْ‬
‫كل ّ‬
‫معْ ُ‬
‫ج ٍ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫معَك‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪ ،‬فَلي َن ْظْر إ ِلى هَ َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ِ‬
‫ن أكو َ‬
‫جب َِني أ ْ‬
‫ذا‪ ،‬فَأع ْ َ‬
‫ل ال َ‬
‫ل‪ :‬الل ُ‬
‫ن َ‬
‫ن أهْ َ ِ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقاُلوا ذ َل ِ َ‬
‫حد ّث ُ َ‬
‫م إ ِذ ْ‬
‫م ب ِأهْ‬
‫ك ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫سأ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ة‪ ،‬وَ َ‬
‫ما أَنا َنائ ِ ٌ‬
‫ك‪ :‬إ ِّني ب َي ْن َ َ‬
‫م ّ‬
‫أع ْل َ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫قت معه‪ ،‬فَإ َ َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫واد ٍ ع ََلى‬
‫ت‪ ،‬فَ َ‬
‫م‪ ،‬فَأ َ‬
‫خذ َ ب ِي َ ِ‬
‫أَتاِني آ ٍ‬
‫ذا أَنا ب ِ َ‬
‫دي‪َ ،‬فان ْط َل َ ْ ُ َ َ ُ‬
‫ل‪ :‬قُ ْ‬
‫ج َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫قا َ‬
‫ق‬
‫خذ َ ِفيَها‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ِلي‪ :‬ل ت َأ ُ‬
‫تل ُ‬
‫خذ ْ ِفيَها‪ ،‬فَإ ِن َّها ط ُُر ُ‬
‫ِ‬
‫ماِلي‪ ،‬فَذ َهَب ْ ُ‬
‫ش َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ل‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫ب ال ّ‬
‫هاهَُنا‪ ،‬فَأت َي َْنا‬
‫ميِني‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ِلي‪ُ :‬‬
‫خذ ْ َ‬
‫واد ٌ ع ََلى ي َ ِ‬
‫ذا َ‬
‫ص َ‬
‫ش َ‬
‫حا ِ‬
‫أ ْ‬
‫ج َ‬
‫ما ِ‬
‫ذا أ َردت أ َ َ‬
‫قا َ‬
‫صعَد ْ فَوْقَ هَ َ‬
‫ت ع ََلى‬
‫جَبل‪ ،‬فَ َ‬
‫صعَد َ َ‬
‫ت إِ َ َ ْ ُ ْ‬
‫ذا‪ ،‬فَ َ‬
‫َ‬
‫خَرْر ُ‬
‫جعَل ْ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ل‪ :‬ا ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫سِتي‪ ،‬فَ َ‬
‫ت ذ َل ِك ِ‬
‫مو ً‬
‫م ان ْطلقَ ِبي َ‬
‫دا َرأ ُ‬
‫ا ْ‬
‫س ُ‬
‫حّتى أَتى ِبي ع َ ُ‬
‫مَراًرا‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫فعَل ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫حل َ َ‬
‫س َ‬
‫ض‪ِ ،‬في أ ْ‬
‫ق ٌ‬
‫صعَد ْ‬
‫عله ُ َ‬
‫ماِء‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ِفي ال ّ‬
‫فل ُ ُ‬
‫س َ‬
‫ل ِلي‪ :‬ا ْ‬
‫ه ِفي ا َلْر ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خذ َ‬
‫صعَد ُ فَوْقَ هَ َ‬
‫ق هَ َ‬
‫ماِء‪ ،‬فَأ َ‬
‫ت‪ :‬ك َي ْ َ‬
‫ه ِفي ال ّ‬
‫ذا وََرأ ُ‬
‫س َ‬
‫س ُ‬
‫ذا‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫فأ ْ‬
‫إ َِلى فَوْ‬
‫ِ‬
‫ل بي‪ ،‬فَإ َ َ‬
‫خّر‪،‬‬
‫م‬
‫حل َ َ‬
‫د‪ ،‬فَ َ‬
‫صَر َ‬
‫ق ِ‬
‫ب ِي َ ِ‬
‫مو َ‬
‫مت َعَل ّقٌ ِبال ْ َ‬
‫دي فََز َ‬
‫ف ال ْعَ ُ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ذا أَنا ُ‬
‫ج َ ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‪،‬‬
‫حل َ َ‬
‫مت َعَل ّ ً‬
‫ي ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫وَب َ ِ‬
‫قة ِ َ‬
‫قا ِبال ْ َ‬
‫خب َْرت ُ ُ‬
‫ح‪ ،‬فَأت َي ْ ُ‬
‫ت ُ‬
‫قي ُ‬
‫حّتى ال ّ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫صب ْ ِ‬
‫َ‬
‫سارِ َ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ق‬
‫فَ َ‬
‫ي ط ُُر ُ‬
‫صت َُها ع َل َي ْ ِ‬
‫ن يَ َ‬
‫ل‪":‬الط ُّرقُ ال ِّتي َرأي ْ َ‬
‫ص ْ‬
‫ق َ‬
‫ك‪ ،‬فَهِ َ‬
‫ت عَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مين ِ َ‬
‫ب ال ّ‬
‫ق‬
‫ي ط ُُر ُ‬
‫ن يَ ِ‬
‫ص َ‬
‫ما الط ُّرقُ ال ِّتي َرأي ْ َ‬
‫ل‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ش َ‬
‫حا ِ‬
‫أ ْ‬
‫ك‪ ،‬فَهِ َ‬
‫ت عَ ْ‬
‫ما ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جب َ ُ‬
‫ة ال ّ‬
‫ما‬
‫من ْزِل َ ُ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫شهُ َ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫ص َ‬
‫ه‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ن ت ََنال َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَهُوَ َ‬
‫ن‪ ،‬وَأ ّ‬
‫حا ِ‬
‫أ ْ‬
‫داِء‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫مي ِ‬
‫‪73‬‬

‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ ( 159)(445‬صحيح لغيره‬‫‪42‬‬

‫َ‬
‫ن‬
‫سل‬
‫ما ال ْعُْروَ ُ‬
‫مو ُ‬
‫ي ع ُْروَة ُ ال ِ ْ‬
‫مود ُ ال ِ ْ‬
‫م‪ ،‬وَأ ّ‬
‫د‪ ،‬فَهُوَ ع َ ُ‬
‫ال ْعَ ُ‬
‫م‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ة‪ :‬فَهِ َ‬
‫سل ِ‬
‫ِ‬
‫‪74‬‬
‫س ً‬
‫ت ََزا َ‬
‫ت"‬
‫مت َ ِ‬
‫كا ب َِها َ‬
‫م ّ‬
‫مو َ‬
‫حّتى ت َ ُ‬
‫ل ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن أِبيهِ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن ب َُري ْد َة َ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ن ا َب ْ ِ‬
‫زيد بن حارثة رضي الله عنه ‪ ،‬فعَ ِ‬
‫ْ‬
‫ي ‪َ‬قا َ‬
‫ة فَإ ِ َ‬
‫ن‬
‫جارِي َةٍ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ل ‪ :‬دَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ح َ‬
‫ذا أَنا ب ِ َ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ت ال َْبارِ َ‬
‫ت ‪ :‬لِ َ‬
‫قل ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫ه ‪ ،‬فَب َ ّ‬
‫شَره ُ ب َِها‬
‫حارِث َ َ‬
‫جارِي َ ُ‬
‫ة َر ِ‬
‫أن ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ت َيا َ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ة ؟ َقال َ ْ‬
‫ض َ‬
‫ت ‪ :‬ل َِزي ْد ِ ب ْ ِ‬
‫حي َ‬
‫‪75‬‬
‫ح"‬
‫صب َ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ِ َ‬
‫ّ‬
‫ر‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫قادة غزوة مؤتة الثلث ‪،‬فعَ ْ‬
‫ن ع َّباد ِ َبن ع َب ْد ِ اللهِ بن الّزب َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف‪ ،‬وَ َ‬
‫ضعَِني‪ ،‬وَ َ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫حد ّث َِني أِبي ال ّ ِ‬
‫كا َ‬
‫مّرة َ بن ع َوْ ٍ‬
‫نأ َ‬
‫كا َ‬
‫ذي أْر َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫حد ُ بني ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِفي ت ِل ْ َ‬
‫ة‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫جعْ َ‬
‫فرٍ ِ‬
‫مؤ ْت َ َ‬
‫ل‪َ :‬والل ّ ِ‬
‫ه‪ ،‬ل َك َأّني أن ْظ ُُر إ َِلى َ‬
‫ك ال ْغََزاةِ غ َْزوَةِ ُ‬
‫حي َ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫م َقات َ َ‬
‫ه َ‬
‫ل‪،‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫م عَ َ‬
‫ش ْ‬
‫قَر َ‬
‫م َ‬
‫اقْت َ َ‬
‫قو ْ َ‬
‫ها‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫قَراَء‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫س لَ ُ‬
‫ح َ‬
‫م عَ ْ‬
‫ن فََر ٍ‬
‫َ‬
‫ما قُت ِ َ‬
‫و‬
‫م تَ َ‬
‫جعْ َ‬
‫فٌر‪ ،‬أ َ‬
‫ة الّراي َ َ‬
‫ح َ‬
‫خذ َ ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َرَوا َ‬
‫ل َ‬
‫قد ّ َ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫فَل َ ّ‬
‫م ب َِها وَهُ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ست َن ْزِ ُ‬
‫جعَ َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ل نَ ْ‬
‫س ِ‬
‫ع ََلى فََر ِ‬
‫ه‪ ،‬فَ َ‬
‫ف َ‬
‫ل يَ ْ‬
‫ض الت َّرد ِّد‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫س ُ‬
‫ه‪ ،‬وَي َت ََرد ّد ُ ب َعْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ه‬
‫ت َيا ن َ ْ‬
‫طائ ِعَ ً‬
‫أقْ َ‬
‫ة أوْ ل َت ُك َْره ِن ّ ْ‬
‫زلن ّ ْ‬
‫زلن ّ ْ‬
‫م ُ‬
‫س ْ‬
‫ف ُ‬
‫ه ل َت َن ْ َ ِ‬
‫س ل َت َن ْ ِ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ك ت َك َْر ِ‬
‫جل َ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ه إِ ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ماِلي أَرا ِ‬
‫س َوشد ُّوا الّرن ّ ْ‬
‫جن ّ ْ‬
‫َ‬
‫ب الّنا ُ‬
‫هي َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ت ِإل ن ُط َ‬
‫ف ٌ‬
‫ما قد ْ كن ْ ِ‬
‫ة ِفي شن ّ ْ‬
‫ه هَل أن ْ َ‬
‫مئ ِن ّ ْ‬
‫مط َ‬
‫ت ُ‬
‫لطال َ‬
‫وََقا َ‬
‫ة‪:‬‬
‫ح َ‬
‫ل ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َرَوا َ‬
‫موِتي هَ َ‬
‫ت‬
‫م تُ ْ‬
‫َيا ن َ ْ‬
‫ذا ِ‬
‫صِلي ِ‬
‫مو ْ ِ‬
‫س إِ ْ‬
‫ما ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫قت َِلي ت َ ُ‬
‫ن لَ ْ‬
‫ت قَد ْ َ‬
‫ف ُ‬
‫ُ‬
‫ت‬
‫ن تَ ْ‬
‫ت فَ َ‬
‫دي ِ‬
‫ما هُ ِ‬
‫طي ِ‬
‫قد ْ أع ْ ِ‬
‫من ّي ْ ِ‬
‫تإ ْ‬
‫فعَِلي فِعْل َهُ َ‬
‫ما ت َ َ‬
‫وَ َ‬
‫َ‬
‫هَ‬
‫َ‬
‫ما ن ََز َ‬
‫م ن ََز َ‬
‫جعْ َ‬
‫صا ِ‬
‫دا‪ ،‬وَ َ‬
‫حب َي ْهِ َزي ْ ً‬
‫مَر ل ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ل‪ ،‬فَل ّ‬
‫فًرا‪ .‬ث ُ ّ‬
‫ي َعِْني‪َ :‬‬
‫ل أَتاه ُ اب ْ ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ك‪ ،‬فَإ ِن ّ َ‬
‫صل ْب َ َ‬
‫قا َ‬
‫شد ُد ْ ب ِهَ َ‬
‫ل‪ :‬ا ْ‬
‫ه‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫ك هَذ ِ ِ‬
‫ك قَد ْ ل َ ِ‬
‫ب ِعَظ ْم ٍ ِ‬
‫ن لَ ْ‬
‫ت أّيا َ‬
‫قي َ‬
‫ذا ُ‬
‫م ْ‬
‫ح ٍَ‬
‫ه ن َهْ َ‬
‫ة‬
‫ت‪ ،‬فَأ َ‬
‫م َ‬
‫ش ً‬
‫س ِ‬
‫ش ِ‬
‫ما قَد ْ ل َ ِ‬
‫معَ ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫حط َ َ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫خذ َه ُ َ‬
‫قي َ‬
‫َ‬
‫ن ي َد ِهِ َفان ْت َهَ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قا َ‬
‫خذ َ‬
‫م أل َ‬
‫س‪ ،‬فَ َ‬
‫مأ َ‬
‫قا َ‬
‫ِفي َنا ِ‬
‫ن ي َد ِ ِ‬
‫ها ِ‬
‫ه‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ت ِفي الد ّن َْيا‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل‪ :‬وَأن ْ َ‬
‫م ْ‬
‫حي َةِ الّنا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫قات َ َ‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫ه‪ ،‬فَت َ َ‬
‫سي ْ َ‬
‫ل‪ ،‬فَأ َ‬
‫خذ َ الّراي َ َ‬
‫حد ُ‬
‫مأ َ‬
‫ل‪َ ،‬‬
‫ت بن أقَْر َ‬
‫قد ّ َ‬
‫َ‬
‫ة َثاب ِ ُ‬
‫ف ُ‬
‫َ‬
‫ن‪ ،‬وََقا َ‬
‫م‪َ ،‬قاُلوا‪:‬‬
‫ل ِ‬
‫حوا ع ََلى َر ُ‬
‫صط َل ِ ُ‬
‫جل َ‬
‫ب َل ْعَ ْ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫س‪ ،‬ا ْ‬
‫ل‪َ :‬يا أي َّها الّنا ُ‬
‫ج ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت‪َ .‬قا َ‬
‫ما‬
‫ما أَنا ب ِ َ‬
‫س ع ََلى َ‬
‫فا ِ‬
‫خال ِد ِ بن ال ْوَِلي ِ‬
‫صط َل َ َ‬
‫د‪ ،‬فَل َ ّ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫أن ْ َ‬
‫ح الّنا ُ‬
‫ل‪َ .‬فا ْ‬
‫ع ٍ‬
‫ُ‬
‫صيُبوا‪،‬‬
‫دافَعَ ال ْ َ‬
‫أَ َ‬
‫صَر َ‬
‫خذ َ الّراي َ َ‬
‫ما أ ِ‬
‫حاَز‪َ ،‬‬
‫م ان ْ َ‬
‫ة َ‬
‫قو ْ َ‬
‫س‪ ،‬وَل َ ّ‬
‫م‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫حّتى ان َ َ‬
‫ف ِبالّنا ِ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫قات َ َ‬
‫سو ُ‬
‫َقا َ‬
‫ل‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪": ‬أ َ َ‬
‫حارِث َ َ‬
‫خذ َ الّراي َ َ‬
‫ل ب َِها َ‬
‫ة َزي ْد ُ بن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫َ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫قات َ َ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫فٌر‪ ،‬فَ َ‬
‫جعْ َ‬
‫مأ َ‬
‫خذ َ َ‬
‫شِهي ً‬
‫ل ب َِها َ‬
‫ها َ‬
‫شِهي ً‬
‫م َ‬
‫ص َ‬
‫دا"‪ .‬ث ُ ّ‬
‫دا‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ن ِفي ع َب ْد ِ الل ّهِ بن‬
‫كا َ‬
‫ت وُ ُ‬
‫ي ‪َ ،‬‬
‫صاِر‪ ،‬وَظ َّنوا أن ّ ُ‬
‫حّتى ت َغَي َّر ْ‬
‫جوه ُ الن ْ َ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫قات َ َ‬
‫ن‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫مأ َ‬
‫ح َ‬
‫خذ َ َ‬
‫ما ي َك َْر ُ‬
‫ح َ‬
‫ها ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َرَوا َ‬
‫هو َ‬
‫َرَوا َ‬
‫ل‪":‬ث ُ ّ‬
‫ض َ‬
‫ة ب َعْ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫ل َ‬
‫ما ي ََرى‬
‫ل‪":‬ل َ‬
‫قد ْ ُرفُِعوا ِلي ِفي ال َ‬
‫شِهي ً‬
‫ب َِها َ‬
‫جن ّةِ ِفي َ‬
‫دا"‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ح َ‬
‫سُررٍ ِ‬
‫ريرِ ع َب ْد ِ الل ّهِ بن َرَوا َ‬
‫ت ِفي َ‬
‫م ع ََلى ُ‬
‫ب‪ ،‬فََرأي ْ ُ‬
‫الّنائ ِ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬

‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ ( 160)(446‬صحيح‬‫ الحاد والمثاني)‪ (256‬صحيح‬‫‪43‬‬

‫قي َ‬
‫م هَ َ‬
‫ضَيا‪،‬‬
‫ه‪ ،‬فَ ُ‬
‫صا ِ‬
‫ذا؟ فَ ِ‬
‫حب َي ْ ِ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫ل ِلي‪َ :‬‬
‫ت‪ :‬ب ِ َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ريَريْ َ‬
‫اْزوَِراًرا ع َ ْ‬
‫س ِ‬
‫‪76‬‬
‫ضى"‪.‬‬
‫ح َ‬
‫م َ‬
‫وَت ََرد ّد َ ع َب ْد ُ الل ّهِ بن َرَوا َ‬
‫ض الت َّرد ِّد‪ ،‬وَ َ‬
‫ة ب َعْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الرجل السود ‪،‬فع َ‬
‫سوَد َ أ ََتى‬
‫س َر ِ‬
‫ن أن َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ه‪،‬أ ّ‬
‫جل أ ْ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫َ ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ج ٌ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ح‪،‬‬
‫ي ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬إ ِّني َر ُ‬
‫لأ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫سوَد ُ ‪ُ ،‬‬
‫من ْت ِ ُ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫ن الّري َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫حّتى أقْت َ َ‬
‫ما َ‬
‫ت هَ ُ‬
‫ن أَنا ؟‬
‫ؤلِء َ‬
‫ل ِلي ‪ ،‬فَإ ِ ْ‬
‫ح ال ْوَ ْ‬
‫قَِبي ُ‬
‫ن أَنا َقات َل ْ ُ‬
‫جهِ ‪ ،‬ل َ َ‬
‫ل ‪ ،‬فَأي ْ َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫حّتى قُت ِ َ‬
‫قات َ َ‬
‫َقا َ‬
‫ض‬
‫ي ‪ ‬فَ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل َ‬
‫ل ‪ِ :‬في ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬قَد ْ ب َي ّ َ‬
‫ل ‪ ،‬فَأَتاه ُ الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫مال َ َ‬
‫ح َ‬
‫جهَ َ‬
‫ك ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل ل ِهَ َ‬
‫ذا أ َوْ ل ِغَي ْرِهِ ‪ :‬ل َ َ‬
‫قد ْ‬
‫ب ِري َ‬
‫ك ‪ ،‬وَط َي ّ َ‬
‫ه وَ ْ‬
‫ك ‪ ،‬وَأك ْث ََر َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫ه‬
‫ف ‪ ،‬ت َد ْ ُ‬
‫جب ّ ً‬
‫ه ِ‬
‫ه ِ‬
‫صو ٍ‬
‫ه ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ت َزوْ َ‬
‫ل ب َي ْن َ ُ‬
‫ة لَ ُ‬
‫ن ‪َ ،‬ناَزع َت ْ ُ‬
‫جت َ ُ‬
‫َرأي ْ ُ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫حورِ الِعي ِ‬
‫‪77‬‬
‫ه"‬
‫جب ّت ِ ِ‬
‫ن ُ‬
‫وَب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ة َقالوا ‪َ :‬‬
‫نأ ْ‬
‫مُرو‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫خ ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ال َ‬
‫ن ب َِنى َ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫سل َ‬
‫ج ُ‬
‫ع ْ‬
‫م ْ‬
‫ح ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫مو ِ‬
‫شَيا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ج وَ َ‬
‫ن َ‬
‫ج َ‬
‫ع‬
‫ه أْرب َعَ ُ‬
‫ش ِ‬
‫م َ‬
‫ب ي َغُْزو َ‬
‫شَبا ٌ‬
‫ة ب َُنو َ‬
‫كا َ‬
‫ح أع َْر َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ج ُ‬
‫بْ ُ‬
‫مو ِ‬
‫ديد َ العََر ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬إ ِ َ‬
‫حد ٍ‬
‫ه إ َِلى أ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬ي َت َوَ ّ‬
‫ما أَراد َ َر ُ‬
‫َر ُ‬
‫ج ُ‬
‫ذا غ ََزا فَل َ ّ‬
‫سو ِ‬
‫ل لَ َ‬
‫جعَ َ‬
‫ج ّ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫ك ُر ْ‬
‫ص ً‬
‫ت فَن َ ْ‬
‫ل قَد ْ َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ه ب َُنوه ُ إ ِ ّ‬
‫ة فََلو قَعَد ْ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫خ َ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫ه ع َن ْ َ‬
‫في َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫ك فَ َ‬
‫ن َك ْ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫قد ْ و َ َ‬
‫ح َر ُ‬
‫ج ُ‬
‫جَهاد َ فَأَتى ع َ ْ‬
‫ك ال ْ ِ‬
‫ضعَ الل ّ ُ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫مو ِ‬
‫َ‬
‫معَ َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ك‬
‫الل ّهِ ‪ --‬فَ َ‬
‫ن أَ ْ‬
‫خُر َ‬
‫من َُعوِنى أ ْ‬
‫ل الل ّهِ إ ِ ّ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ج َ‬
‫ى هَؤ ُل َِء ي َ ْ‬
‫ن َ ب َن ِ ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ست َ ْ‬
‫ه‬
‫ة‪ .‬فَ َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫جِتى هَذ ِهِ ِفى ال ْ َ‬
‫شهَد َ فَأط َأ ب ِعُْر َ‬
‫جو أ ْ‬
‫َوالل ّهِ إ ِّنى ل َْر ُ‬
‫نأ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ل الل ّه ‪ »: --‬أ َ َ‬
‫ه ع َن ْ َ‬
‫جَهاد َ «‪ .‬وََقا َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‬
‫ت فَ َ‬
‫ِ‬
‫قد ْ و َ َ‬
‫َر ُ‬
‫ك ال ْ ِ‬
‫ضعَ الل ّ ُ‬
‫ما أن ْ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫عوه ُ ل َعَ ّ‬
‫ه ال ّ‬
‫ة؟ «‪.‬‬
‫ن ت َد ْ ُ‬
‫شَهاد َ َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫مأ ْ‬
‫ل ي َْرُزقُ ُ‬
‫ل الل ّ َ‬
‫ما ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫ل ِب َِنيهِ ‪ »:‬وَ َ‬
‫ُ‬
‫‪78‬‬
‫قت ِ َ‬
‫حد ٍ َ‬
‫دا‪.‬‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬فَ ُ‬
‫فَ َ‬
‫شِهي ً‬
‫مأ ُ‬
‫خَر َ‬
‫ل ي َوْ َ‬
‫معَ َر ُ‬
‫ج َ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضَر ذ َل ِ َ‬
‫ك‪َ ،‬قا َ‬
‫ح إ َِلى‬
‫ن أِبى قََتاد َ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ه َ‬
‫ج ُ‬
‫ل‪ :‬أَتى ع َ ْ‬
‫ة‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫مو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ل‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،- -‬فَ َ‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫ت إِ ْ‬
‫ت ِفى َ‬
‫ل‪َ :‬يا َر ُ‬
‫َر ُ‬
‫ن َقات َل ْ ُ‬
‫ه‪ ،‬أَرأي ْ َ‬
‫سِبي ِ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫هُ‬
‫ْ‬
‫ة؟ وَ َ‬
‫حّتى أقْت َ َ‬
‫ح ً‬
‫ص ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫م ِ‬
‫ت رِ ْ‬
‫ة ِفى ال َ‬
‫حي َ‬
‫شى ب ِرِ ْ‬
‫الل ّهِ َ‬
‫جل ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫لأ ْ‬
‫جِلى هَذ ِهِ َ‬
‫قت ُِلوا يو ُ‬
‫سو ُ‬
‫جاَء‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‪،‬‬
‫م‪ ،‬فَ ُ‬
‫ن أَ ِ‬
‫خي ِ‬
‫مأ ُ‬
‫ع َْر َ‬
‫َ ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :- -‬ن َعَ ْ‬
‫حد ٍ هُوَ َواب ْ ُ‬
‫َ‬
‫ل‪ :‬ك َأّنى أ َن ْظ ُُر إ ِل َي ْ َ‬
‫قا َ‬
‫سو ُ‬
‫ك‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،- -‬فَ َ‬
‫مّر ع َل َي ْهِ َر ُ‬
‫م‪ ،‬فَ َ‬
‫موًْلى ل َهُ ْ‬
‫وَ َ‬
‫َ‬
‫جل ِ َ‬
‫سو ُ‬
‫ما‬
‫ح ً‬
‫ص ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫م ِ‬
‫ة ِفى ال ْ َ‬
‫حي َ‬
‫شى ب ِرِ ْ‬
‫مَر َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ب ِهِ َ‬
‫ة‪ ،‬فَأ َ‬
‫تَ ْ‬
‫ك هَذ ِهِ َ‬
‫‪79‬‬
‫د‪.‬‬
‫جعُِلوا ِفى قَب ْرٍ َوا ِ‬
‫ح ٍ‬
‫ما فَ ُ‬
‫ولهُ َ‬
‫وَب ِ َ‬
‫م ْ‬
‫جاِبر ‪ ،‬قا َ‬
‫م‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫وعن َ‬
‫ل اللهِ ‪‬ي َوْ َ‬
‫ح إ َِلى َر ُ‬
‫ج ُ‬
‫جاَء ع َ ْ‬
‫سو ِ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫مو ِ‬
‫ُ‬
‫ة ؟ َقا َ‬
‫خ َ‬
‫ن قُت ِ َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫م‪.‬‬
‫حد ٍ ‪ ،‬ف َ َ‬
‫م دَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫أ ُ‬
‫ل ال ْي َوْ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ذي ن َ ْ‬
‫حّتى أ َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ف ِ‬
‫وال ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جعُ إ َِلى أهِْلي َ‬
‫سي ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬ل َ أْر ِ‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫خ ّ‬
‫قا َ‬
‫مُرو ‪ ،‬ل َ َتأ ّ‬
‫قا َ‬
‫ل‬
‫ل ع ََلى اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫فَ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ب ‪َ :‬يا ع َ ْ‬
‫ه عُ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫طا ِ‬
‫مُر ب ْ ُ‬
‫‪76‬‬
‫‪77‬‬
‫‪78‬‬
‫‪79‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ (196)(474‬حسن‬
‫المستدرك للحاكم)‪ (2463‬صحيح‬
‫السنن الكبرى للبيهقي )ج ‪ / 9‬ص ‪ (18277)(24‬حسن‬
‫غاية المقصد فى زوائد المسند) ‪ ( 3797‬صحيح‬
‫‪44‬‬

‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ه‬
‫م ع ََلى الل ِ‬
‫ن ِ‬
‫مُر ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ن ل َوْ أقْ َ‬
‫َر ُ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫مهْل ً َيا ع ُ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫‪80‬‬
‫ه‪.‬‬
‫ح ‪ ،‬يَ ُ‬
‫جت ِ ِ‬
‫َل َب َّره ُ ‪ِ :‬‬
‫جن ّةِ ب ِعَْر َ‬
‫ض ِفي ال ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ج ُ‬
‫م عَ ْ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫خو ُ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫مو ِ‬
‫زيد بن عمرو بن نفيل ‪ :‬روى ابن عساكر عن عائشة قالت‪:‬‬
‫ل‬
‫ن نُ َ‬
‫ن ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫قال رسول الله ‪َ ) :‬‬
‫جّنة َفرأي ُ‬
‫دخل ْ ُ‬
‫في ٍ‬
‫عمرو ب ِ‬
‫ت ل َِزيد ٍ ب ِ‬
‫ن(‪ ، 81‬وزيد هذا كان يدعو إلى التوحيد في الجاهلية ‪ ،‬وكان‬
‫َ‬
‫درجَتي ِ‬
‫على الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلم‬
‫َ‬
‫ل َقا َ‬
‫ك َقا َ‬
‫ل‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن َ‬
‫الرميصاء أم أنس بن مالك ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫سو ُ‬
‫ن ي َد َىّ فَإ ِ َ‬
‫خ َ‬
‫خ ْ‬
‫ذا‬
‫ش َ‬
‫ت َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬د َ َ‬
‫ش ً‬
‫جن ّ َ‬
‫س ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ة فَ َ‬
‫َر ُ‬
‫معْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ة ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪82‬‬
‫ك« ‪.‬‬
‫ت ِ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫حا َ‬
‫مل ْ َ‬
‫نأ ّ‬
‫ن َ‬
‫صاُء ب ِن ْ ُ‬
‫ى ال ْغُ َ‬
‫مي ْ َ‬
‫س بْ ِ‬
‫م أن َ ِ‬
‫هِ َ‬
‫َ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫خ ْ‬
‫ة‬
‫ش َ‬
‫ت َ‬
‫ل » دَ َ‬
‫ف ً‬
‫جن ّ َ‬
‫س ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ة فَ َ‬
‫معْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫س عَ ِ‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن هَ َ‬
‫ك‬
‫فَ ُ‬
‫ت ِ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫حا َ‬
‫مل ْ َ‬
‫نأ ّ‬
‫ن َ‬
‫صاُء ب ِن ْ ُ‬
‫ذا َقاُلوا هَذ ِهِ ال ْغُ َ‬
‫ت َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫مي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫م أن َ ِ‬
‫«‪.83‬‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪َ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ت‬
‫س ِ‬
‫ن ب َُري ْد َة َ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َر ُ‬
‫معْ ُ‬
‫بلل المؤذن ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫َ‬
‫ف ً َ‬
‫خب ََره ُ ‪ ،‬وََقا َ‬
‫قاُلوا ‪ِ :‬بل ٌ‬
‫ن هَ َ‬
‫ح َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ذا ؟ فَ َ‬
‫مي ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ش َ‬
‫ل ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫ما ِ‬
‫َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫قل ْ ُ‬
‫ةأ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫ت ِإل‬
‫سب َ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫قت َِني إ َِلى ال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫م َ‬
‫حد َث ْ ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫بِ َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ما‬
‫ن ل ِل ّهِ ع َّز وَ َ‬
‫تأ ّ‬
‫ت ‪َ ،‬ول ت َوَ ّ‬
‫ت َوَ ّ‬
‫صّليهِ َ‬
‫ت ِإل َرأي ْ ُ‬
‫ضأ ُ‬
‫ضأ ُ‬
‫نأ َ‬
‫ل َرك ْعَت َي ْ ِ‬
‫‪84‬‬
‫َقا َ‬
‫ل ‪ :‬ب َِها "‬
‫ف ً َ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ‬قا َ‬
‫خ ْ‬
‫ت‬
‫ش َ‬
‫ن دَ َ‬
‫ت َ‬
‫مي ِ‬
‫ما ِ‬
‫س ِ‬
‫ن ب َُري ْد َة َ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫خل ْ ُ‬
‫ةأ َ‬
‫معْ ُ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫حي َ‬
‫ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ذا ؟ َقاُلوا ‪ِ :‬بل ٌ‬
‫ن هَ َ‬
‫قِني‬
‫سب ِ ُ‬
‫خب ََره ُ ‪ ،‬فَ َ‬
‫م‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫جن ّ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ل ‪ :‬بِ َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫قل ْ ُ‬
‫ْ‬
‫ل الل ّه ‪ ،‬ما أ َحدث ْت إل تو ْ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ت ‪َ ،‬ول‬
‫جن ّةِ ؟ فَ َ‬
‫ِ َ ْ َ ُ ِ َ َ ّ‬
‫إ َِلى ال ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ضأ ُ‬
‫توضأ ْ‬
‫‪85‬‬
‫ت ع ََلى أ َث َرِ ال ْ‬
‫صل ّ‬
‫ْ‬
‫ن‪.‬‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ع‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ِ‬
‫ء‬
‫ضو‬
‫و‬
‫ي‬
‫إل‬
‫ت‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ َ ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن بَري ْد َة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ت‬
‫ما د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫س ِ‬
‫ت ال َ‬
‫ة إ ِل ّ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫معْ ُ‬
‫خل ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫وع َ ْ‬
‫قاُلوا ‪ :‬ب ِل َ ٌ‬
‫م َ‬
‫ن هَ َ‬
‫خ َ‬
‫خ ْ‬
‫ت بِ َ‬
‫ذا ؟ فَ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ش َ‬
‫َ‬
‫ش ً‬
‫شي ّدٍ‬
‫صرٍ ُ‬
‫مَرْر ُ‬
‫م َ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫قل ْ ُ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫ن هَ َ‬
‫ت‪:‬‬
‫مد ٍ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ديٍع ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ل ِ‬
‫بَ ِ‬
‫م َ‬
‫ذا ؟ َقاُلوا ‪ :‬ل َِر ُ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ح ّ‬
‫مةِ ُ‬
‫نأ ّ‬
‫ت ‪ :‬لِ َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ج ٍ‬
‫م ْ‬
‫قل ْت ‪ :‬أناَ‬
‫َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ل ِ‬
‫صُر ؟ َقاُلوا ‪ :‬ل َِر ُ‬
‫م َ‬
‫ب ‪ ،‬فَ ُ ُ‬
‫مد ٌ ‪ ،‬ل ِ َ‬
‫ح ّ‬
‫أَنا ُ‬
‫ن ال ْعََر ِ‬
‫ق ْ‬
‫م َ‬
‫ج ٍ‬
‫م ْ‬
‫خ ّ‬
‫ن هَ َ‬
‫ه‪،‬‬
‫ض‬
‫طا‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ق‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ب َر ِ‬
‫مَر ب ْ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫صُر ؟ َقاُلوا ‪ :‬ل ِعُ َ‬
‫ي ‪ ،‬لِ َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ع ََرب ِ ّ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫قا َ‬
‫ت‪،‬‬
‫سب َ ْ‬
‫فَ َ‬
‫ت إ ِل ّ ت َوَ ّ‬
‫ما أ ْ‬
‫قت َِني إ َِلى ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ضأ ُ‬
‫حد َث ْ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ل ‪ :‬بِ َ‬
‫ل ل ِب ِل َ ٍ‬

‫‪80‬‬
‫‪81‬‬
‫‪82‬‬
‫‪83‬‬
‫‪84‬‬
‫‪85‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (7024)(493‬صحيح‬
‫أخرجه ‪ :‬ابن عساكر )‪ (19/512‬والصحيحة )‪ (1406‬وصحيح الجامع )‪ (3367‬حسن‬
‫مسند أحمد )‪ (12279‬صحيح ‪-‬الخشخشة ‪ :‬صوت احتكاك الشىء اليابس‬
‫صحيح مسلم )‪ - ( 6474‬الخشفة ‪ :‬حركة المشى وصوته‬
‫الحاد والمثاني )‪ (263‬صحيح‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪ (1005)(435‬صحيح‬
‫‪45‬‬

‫وما تو ْ‬
‫خ ّ‬
‫ه ‪ :‬ل َوْل َ‬
‫ت ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ب َر ِ‬
‫مَر ب ْ‬
‫َ َ َ َ ّ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ل ل ِعُ َ‬
‫صل ّي ْ ُ‬
‫ضأ ُ‬
‫طا ِ‬
‫ت إ ِل ّ َ‬
‫ض َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ ‪86‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫غ َي َْرت ُ َ‬
‫نل َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫غاَر ع َلي ْك‪.‬‬
‫صَر ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت ال َ‬
‫ك ل َد َ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ل ْ‬
‫خل ُ‬
‫ق ْ‬
‫م أك ْ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫جاب ِرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ت‬
‫جن ّ َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أ ُد ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ة ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫معْ ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ري ُ‬
‫ذا ؟ َقا َ‬
‫م ‪ :‬هَ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫خ ْ‬
‫ذا‬
‫مي ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ش َ‬
‫َ‬
‫ف ً‬
‫ما ِ‬
‫سل َ ُ‬
‫ل ع َلي ْهِ ال ّ‬
‫ل ِ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫قل ُ‬
‫ةأ َ‬
‫م ْ‬
‫جب ْ ِ‬
‫‪87‬‬
‫ب ِل َ ٌ‬
‫ل‪.‬‬
‫ل ‪ :‬ل َيل َ َ ُ‬
‫خ َ‬
‫س َقا َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ي الل ّهِ ‪ - -‬د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ْ‬
‫ةأ ْ‬
‫سرِيَ ب ِن َب ِ ّ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وَع َ ِ‬
‫ذا ب َِل ٌ‬
‫ذا ؟ " ‪َ .‬قا َ‬
‫ري ُ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ل‬
‫سا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل‪ِ ،‬‬
‫س ِ‬
‫معَ وَ ْ‬
‫ج ً‬
‫فَ َ‬
‫ل ‪َ " :‬يا ِ‬
‫م ْ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫سو ُ ّ‬
‫قا َ‬
‫ح‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫س ِ‬
‫جاَء ‪ " :‬قَد ْ أفْل َ َ‬
‫ن َ‬
‫مؤ َذ ّ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ال ْ ُ‬
‫حي َ‬
‫ل اللهِ‪ِ - -88‬للّنا ِ‬
‫َ‬
‫ب َِل ٌ‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫ه كَ َ‬
‫ذا " ‪.‬‬
‫ت لَ ُ‬
‫ل ‪َ ،‬رأي ْ ُ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة‬
‫ل ‪ :‬دَ َ‬
‫ن َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ش َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ة‪،‬أ ّ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫حارثة بن النعمان ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫ن‬
‫ت ِفيَها قَِراَءة ً ‪ ،‬فَ ُ‬
‫حارِث َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ما هَذ ِهِ ؟ َقاُلوا ‪َ :‬‬
‫‪ ،‬فَ َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫قل ْ ُ‬
‫معْ ُ‬
‫ة بْ ُ‬
‫ُ‬
‫‪89‬‬
‫م ال ْب ِّر ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ال ْب ِّر ‪ ،‬ك َ َ‬
‫م ال ْب ِّر ‪ ،‬ك َ َ‬
‫ن ‪ ،‬كَ َ‬
‫ه"‬
‫م ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ب َّرا ب ِأ ّ‬
‫ذاك ُ ُ‬
‫ذاك ُ ُ‬
‫ذاك ُ ُ‬
‫الن ّعْ َ‬
‫ما ِ‬
‫وعن أبي هريرة رضي الله عنه ‪ ،‬قال ‪ :‬قال رسول الله ‪ » :‬بينا‬
‫أنا أمشي في الجنة سمعت صوت رجل بالقرآن فقلت ‪ :‬من هذا ؟‬
‫قالوا ‪ :‬هذا حارثة بن النعمان ‪ ،‬كذلكم البر كذلكم البر «‪ 90‬البر ‪:‬‬
‫اسم جامع لكل معاني الخير والحسان والصدق والطاعة وحسن‬
‫الصلة والمعاملة‬
‫مَرة َ َقا َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫س ُ‬
‫أبو الدحداح ‪:‬روى مسلم في صحيحه ع َ ْ‬
‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬
‫ل الل ّه ‪ --‬ع ََلى ابن الدحداح ث ُ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ه‬
‫ى فَعَ َ‬
‫ى بِ َ‬
‫ِ‬
‫صّلى َر ُ‬
‫قل َ ُ‬
‫ّ ْ َ ِ ّ‬
‫س ع ُْر ٍ‬
‫َ‬
‫فَر ٍ‬
‫م أت ِ َ‬
‫ْ ِ‬
‫ْ‬
‫قا َ‬
‫ه ‪َ -‬قا َ‬
‫جعَ َ‬
‫ج ٌ‬
‫ل‬
‫ل ‪ -‬فَ َ‬
‫خل َ‬
‫سَعى َ‬
‫ص ب ِهِ وَن َ ْ‬
‫ه فَ َ‬
‫َر ُ‬
‫ه نَ ْ‬
‫ف ُ‬
‫ن ن َت ّب ِعُ ُ‬
‫ل فََرك ِب َ ُ‬
‫ل ي َت َوَقّ ُ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫معَل ّ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫ج ٌ‬
‫عذ ْ‬
‫مد َّلى‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن ِ‬
‫م ِ‬
‫ل ِ‬
‫قوْم ِ إ ِ ّ‬
‫َر ُ‬
‫ق ‪ -‬أوْ ُ‬
‫ق ُ‬
‫ل » كَ ْ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫‪91‬‬
‫َ‬
‫ح «‪ .‬أوْ َقا َ‬
‫ل ُ‬
‫ح« ‪.‬‬
‫دا‬
‫شعْب َ ُ‬
‫ح َ‬
‫ة » لِبى الد ّ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن الد ّ ْ‬
‫جن ّةِ ل ِب ْ‬
‫ ِفى ال ْ َ‬‫دا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وع َن أ َنس رضي الل ّه تعاَلى ع َن َ‬
‫قا َ‬
‫ل‪َ:‬يا‬
‫ي ‪ ، ‬فَ َ‬
‫ن َر ُ‬
‫هأ ّ‬
‫ُ ََ‬
‫ْ ُ‬
‫جل أَتى أَتى َالن ّب ِ ّ‬
‫ْ َ ٍ َ ِ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫طيِني‬
‫ن لِ ُ‬
‫ن نَ ْ‬
‫خل ً‬
‫ن ي ُعْ ِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫مُره ْ أ ْ‬
‫م َ‬
‫ل الل ّهِ إ ِ ّ‬
‫َر ُ‬
‫طي ب َِها فَأ ْ‬
‫ة وَأَنا أِقي ُ‬
‫فل ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ة‬
‫طي‪ ،‬فَ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ : ‬أع ْط َِها إ ِّياه ُ بن ْ‬
‫إ ِّيا َ‬
‫خل َ ٍ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫م ب َِها َ‬
‫ها َ‬
‫ل َر ُ‬
‫حّتى أِقي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل َت َ َ‬
‫قا َ‬
‫ج َ‬
‫ك‬
‫ل‪ ،‬فَ َ‬
‫ل‪ :‬ب ِعِْني ن َ ْ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ح الّر ُ‬
‫ح َ‬
‫ة‪ ،‬فَأَبى‪ ،‬فَأَتى أُبو الد ّ ْ‬
‫ِفي ال ْ َ‬
‫دا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫فعَ َ‬
‫ح‪ ،‬فَ َ‬
‫طي‪ ،‬فَ َ‬
‫ل الل ّهِإ ِّني قَدِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫ح َ‬
‫ل‪ ،‬فَأَتى أُبو الد ّ ْ‬
‫بِ َ‬
‫ل‪َ :‬يا َر ُ‬
‫دا ِ‬
‫‪ - 86‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (7086)(561‬صحيح‬
‫‪ - 87‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (7084)(559‬صحيح‬
‫‪ - 88‬مسند أحمد )‪ (2366‬والصحيحة )‪ (1405‬والتحاف ‪ 9/279‬وصحيح الجامع )‪(3372‬‬
‫صحيح لغيره‬
‫‪ - 89‬مسند أبي يعلى الموصلي)‪ (4425‬و والحميدي )‪ (285‬ومجمع ‪ 9/313‬وصحيح الجامع‬
‫)‪ (3371‬صحيح‬

‫‪ - 90‬خلق أفعال العباد للبخاري)‪ ( 245‬صحيح‬
‫‪ - 91‬صحيح مسلم )‪ - ( 2283‬العذق ‪ :‬غصن النخلة فيه التمر كالعنقود من العنب ‪-‬العرى ‪ :‬ل سرج‬
‫عقل ‪ :‬أمسكه له وحبسه ‪-‬يتوقص ‪ :‬يتوثب ويقارب الخطو‬
‫عليه ‪َ -‬‬

‫‪46‬‬

‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ه وَقَد ْ أ َع ْط َي ْت ُك ََها‪ ،‬فَ َ‬
‫ت الن ّ ْ‬
‫خل َ َ‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫طي‪َ ،‬فا ْ‬
‫ة بِ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫جعَل َْها ل َ ُ‬
‫اب ْت َعْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح‬
‫ن ِ‬
‫ح ِ‬
‫م ِ‬
‫ح َ‬
‫مَراًرا‪ ،‬فَأَتى أُبو الد ّ ْ‬
‫ح َ‬
‫ح لِبي الد ّ ْ‬
‫ق َر َ‬
‫‪ : ‬كَ ْ‬
‫م ْ‬
‫عذ ْ ُِ‬
‫دا ِ‬
‫دا ِ‬
‫دا ٍ‬
‫ا َ‬
‫قا َ‬
‫خل َةٍ ِفي‬
‫ط فَ َ‬
‫دا‬
‫ه‪ ،‬فَ َ‬
‫ه بن ْ‬
‫حا ْ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫جي ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫م الد ّ ْ‬
‫ل‪َ :‬يا أ ّ‬
‫قد ْ ب ِعْت ُ ُ‬
‫خُر ِ‬
‫مَرأت َ ُ‬
‫ْ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪92‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة تُ ْ‬
‫شب ِهَُها‪.‬‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫م ً‬
‫جن ّ ِ‬
‫ت‪َ :‬رب ِ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ح الب َي ْعُ أوْ ك َل ِ َ‬
‫قال ْ‬
‫وع َ َ‬
‫سُعوٍد‪َ ،‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫ضا‬
‫ذي ي ُ ْ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫ه قَْر ً‬
‫م ْ‬
‫ض الل ّ َ‬
‫ت‪َ " :‬‬
‫ما ن ََزل َ ْ‬
‫ل‪:‬ل َ ّ‬
‫ن أِبي َ‬
‫قرِ ُ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سول اللهِ إ ِ ّ‬
‫ح َ‬
‫سًنا"]الحديد آية ‪ ، [11‬قال أُبو الد ّ ْ‬
‫َ‬
‫ح‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ح َ‬
‫ن الل َ‬
‫دا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هَ‬
‫ْ‬
‫ل‪ :‬أرِِني ي َد َ َ‬
‫ح‪َ ،‬قا َ‬
‫ض؟ َقا َ‬
‫مّنا ال َ‬
‫ريد ُ ِ‬
‫ح َ‬
‫م‪َ ،‬يا أَبا الد ّ ْ‬
‫ك‪ ،‬فََناوَل ُ‬
‫ل‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫قْر َ‬
‫يُ ِ‬
‫دا ِ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ة‬
‫ه‪ ،‬فَ َ‬
‫مائ َ ٍ‬
‫ت ِ‬
‫طي ِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫طي‪ ،‬وَِفي َ‬
‫ت َرّبي َ‬
‫ل‪ :‬إ ِّني قَد ْ أقَْر ْ‬
‫س ّ‬
‫ض ُ‬
‫ي َد َ ُ‬
‫ُ‬
‫ط‪،‬‬
‫دا‬
‫نَ ْ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫حائ ِ ِ‬
‫خل َ ٍ‬
‫ي ِفي ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫م الد ّ ْ‬
‫ط فََنا َ‬
‫جاَء إ َِلى ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫دى َيا أ ّ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ح‪ ،‬وَه ِ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪93‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت‪ :‬لب ّي ْ َ‬
‫قا َ‬
‫ه َرّبي‪.‬‬
‫جي فَ َ‬
‫ك‪ ،‬فَ َ‬
‫فَ َ‬
‫ل‪ :‬ا ْ‬
‫قد ْ أقَْر ْ‬
‫ضت ُ ُ‬
‫خُر ِ‬
‫قال ْ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ه ع َن َْها ‪ ،‬أ ّ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫ورقة بن نوفل ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪94‬‬
‫ن"‬
‫جن ّ ً‬
‫سّبوا وََرقَ َ‬
‫ة أوْ َ‬
‫ه َ‬
‫‪ :‬ل َ تَ ُ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ة فَإ ِّني َرأي ْ ُ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫وورقة بن نوفل آمن بالرسول ‪‬عندما جاءته خديجة بالرسول‬
‫‪‬في أول أمره ‪ ،‬وتمنى على الله أن يدرك ظهور أمر الرسول‬
‫‪‬لينصره‪.‬‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪ - 92‬المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18214)(165‬صحيح‬
‫‪ - 93‬المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18215)(165‬ومجمع الزوائد ) ‪ 10870‬و ‪(15792‬‬
‫صحيح لغيره‬
‫‪ - 94‬المستدرك للحاكم ) ‪ (4211‬ومجمع ‪ 9/416‬وفتح ‪ 8/720‬والصحيحة ) ‪ (405‬وصحيح الجامع )‬
‫‪ ( 7320‬صحيح‬

‫‪47‬‬

‫المبحث السابع‬
‫أسياد أهل الجنة‬
‫َ‬
‫ن أ َِبيهِ ‪،‬‬
‫حي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ج َ‬
‫أِبي ُ‬
‫ة ‪ ،‬عَ ْ‬
‫سيدا ك ُهو َ‬
‫ن‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫َ ّ َ ُ ِ‬

‫ن‬
‫ن ع َوْ ِ‬
‫سيدا كهول أهل الجنة‪ ،‬فعَ ْ‬
‫ن بْ ِ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫َقا َ‬
‫مَر‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أُبو ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫‪95‬‬
‫َ‬
‫ن‪.‬‬
‫ن َوال ِ‬
‫مْر َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ن إ ِل ّ الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫الوِّلي َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ى َقا َ‬
‫ل‬
‫سي ّ َ‬
‫مُر َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬أُبو ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َيا‬
‫ن ل َ تُ ْ‬
‫ن َوال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مْر َ‬
‫خب ِْرهُ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ن إ ِل ّ الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫أهْ ِ‬
‫خ ِ‬
‫ن «‪.96‬‬
‫ما َ‬
‫ما َ‬
‫دا َ‬
‫ى َ‬
‫حي َ ّي ْ ِ‬
‫ع َل ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ه‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪: ‬أُبو‬
‫حي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ن أِبي ِ‬
‫ج َ‬
‫ن بن أِبي ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ة‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ن ع َوْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل‬
‫ما َ‬
‫ن‪َ ،‬وال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫مُر َ‬
‫ن َ‬
‫ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫ري َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫خ ِ‬
‫‪97‬‬
‫ن‪.‬‬
‫مْر َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫الن ّب ِّيي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ع َل ِى ب ْن أِبى َ‬
‫ب َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬إ ِذ ْ ط َل َعَ أُبو‬
‫معَ َر ُ‬
‫ت َ‬
‫ل ك ُن ْ ُ‬
‫طال ِ ٍ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ّ ِ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬هَ َ‬
‫ن‬
‫مُر فَ َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪98‬‬
‫ما «‪.‬‬
‫سِلي‬
‫ن إ ِل ّ الن ّب ِّيي‬
‫ري‬
‫خ‬
‫ال َوِّلي‬
‫ى ل َ تُ ْ‬
‫ن َيا ع َل ِ‬
‫ن َوال ِ‬
‫مْر َ‬
‫خب ِْرهُ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ل الل ّهِ ‪‬فَأ َقْب َ َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل أ َُبو ب َك ْرٍ ‪،‬‬
‫سا ِ‬
‫ت َ‬
‫عن ْد َ َر ُ‬
‫جال ِ ً‬
‫ل ‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫سو ِ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬هَ َ‬
‫ن‬
‫مُر ‪ ،‬فَ َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وَع ُ َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪99‬‬
‫َ‬
‫ما"‬
‫خ‬
‫ي ‪ ،‬ل تُ ْ‬
‫ن َوال ِ‬
‫مْر َ‬
‫خب ِْرهُ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ن َ‪َ ،‬يا ع َل ِ ّ‬
‫سِلي َ‬
‫ن ِإل الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫الوِّلي َ‬
‫ِ‬
‫عند النبي ‪‬فَأقْب َ َ‬
‫قا َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫مُر ‪ ،‬فَ َ‬
‫َ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫ل ‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫ت ِ ْ َ ِّ ّ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هَ َ‬
‫ن‬
‫ن ‪َ ،‬وال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ن ‪ِ ،‬إل الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫خ ِ‬
‫‪100‬‬
‫ن"‬
‫مْر َ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫َ‬
‫ي ب ْن أِبي َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ه ‪ ،‬عَ‬
‫ب ‪َ ،‬ر ِ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫طال ِ ٍ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫ن ع َل ِ ّ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ه ‪ ،‬فَأقْب َ َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ل‬
‫مُر ‪ ،‬فَ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ ‪ ،‬وَع ُ َ‬
‫معَ ُ‬
‫ت َ‬
‫ك ُن ْ ُ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪101‬‬
‫َ‬
‫ن‪،‬‬
‫ن َوال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫مْر َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ن إ ِل ّ الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫خ ِ‬
‫وع َ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫س َقا َ‬
‫مَر » هَ َ‬
‫دا‬
‫ن أن َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬لِبى ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫ذا ِ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫‪102‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن «‪.‬‬
‫ن َوال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال َ‬
‫مْر َ‬
‫ن َوال ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ن إ ِل ّ الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫ك ُُهو ِ‬
‫خ ِ‬
‫‪ - 95‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (6904)(330‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 96‬سنن ابن ماجه)‪ ( 100‬صحيح لغيره‬
‫‪ 97‬المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (17717)(478‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 98‬سنن الترمذى)‪ ( 4027‬و)‪ ( 4028‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 99‬مسند أبي يعلى الموصلي)‪ (533‬صحيح‬
‫‪ - 100‬مسند أبي يعلى الموصلي )‪ (624‬صحيح‬
‫‪ - 101‬مسند البزار )‪ (831‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 102‬سنن الترمذى)‪ (4026‬ومسند البزار)‪ (7224‬صحيح لغيره‬
‫‪48‬‬

‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫مُر‬
‫ن أن َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أُبو ب َك ْرٍ ‪ ،‬وَع ُ َ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪103‬‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ة"‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا كُهو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَأقْب َ َ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫جاب ِرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل أُبو‬
‫ت ِ‬
‫ن َ‬
‫عن ْد َ َر ُ‬
‫ي ‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫سو ِ‬
‫ل ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ن‬
‫مُر ‪ ،‬فَ َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َ‬
‫ب َك ْرٍ ‪ ،‬وَع ُ َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪104‬‬
‫ي‪.‬‬
‫ن ‪ ،‬ل َ تُ ْ‬
‫َوال ِ‬
‫مْر َ‬
‫خب ِْرهُ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ما َيا ع َل ِ ّ‬
‫سِلي َ‬
‫ن ‪ ،‬إ ِل ّ الن ّب ِّيي َ‬
‫ري َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ى ‪ --‬فَأقْب َ َ‬
‫ى َقا َ‬
‫ل » َيا‬
‫مُر فَ َ‬
‫ت ِ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ وَع ُ َ‬
‫ل ك ُن ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫عن ْد ََ الن ّب ِ ّ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫ى هَ َ‬
‫ن‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫مْر َ‬
‫ن َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫شَباب َِها ب َعْد َ الن ّب ِّيي َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا ك ُُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫ع َل ِ‪ّ105‬‬
‫« ‪.‬‬
‫قال أبو جعفر ‪ :‬وأسنان الكهول يدخل في أسنان الشباب ‪ ،‬لنه‬
‫يقال ‪ :‬شاب كهل ‪ ،‬فيجعل كهل وهو شاب ‪ ،‬ول يقال شيخ كهل ‪،‬‬
‫إنما يكون شيخا بعدما يخرج من التكهل ‪ ،‬والتكهل هو آخر مدة‬
‫الشباب ‪ ،‬ومنه قالوا ‪ :‬قد اكتهل هذا الزرع ‪ ،‬يعنون ‪ :‬إذا بلغ الحال‬
‫‪106‬‬
‫الذي يحصد مثله عليها ‪ ،‬والله نسأله التوفيق‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪ :‬ال ْك َهْ ُ‬
‫وََقا َ‬
‫ن‬
‫ل ِ‬
‫جَزرِيّ ِفي الن َّهاي َ ِ‬
‫ن الّر َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫ن َزاد َ ع َلى ث َلِثي َ‬
‫م ْ‬
‫جا ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ن وَِقي َ‬
‫مام ِ ال ْ َ‬
‫سن َ ً‬
‫م ِ‬
‫ن ث ََل ٍ‬
‫ل ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَقَد ْ‬
‫َ‬
‫خ ْ‬
‫ن إ َِلى ت َ َ‬
‫سي َ‬
‫ث وَث ََلِثي َ‬
‫م ْ‬
‫ة إ َِلى اْلْرب َِعي َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫جل وَكاهَل إ ِ َ‬
‫ل‬
‫ذا ب َلغَ الكُهول َ‬
‫ا ُكت ُهِل الّر ُ‬
‫ةف َ‬
‫صاَر كهْل ‪ ،‬وَِقيل أَراد َ ِبالكهْ ِ‬
‫هَهنا ال ْحِليم ال ْعاق ُ َ َ‬
‫ل أ َهْ َ‬
‫خ ُ‬
‫قَلَء‬
‫ماَء ع ُ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ه ي ُد ْ ِ‬
‫َ ُ َ ِ‬
‫َُ‬
‫ة ُ‬
‫جن ّةِ ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل أيْ أ ّ‬
‫حل َ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫‪.107‬‬
‫ما َ‬
‫حا َ‬
‫ل هَ َ‬
‫ن ِفي‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫كاُنوا ع َل َي ْهِ ِفي الد ّن َْيا َ‬
‫ث‪ ،‬وَإ ِّل ل َ ْ‬
‫َفاع ْت ُب َِر َ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ك َهْ ٌ‬
‫م{‪.‬‬
‫ل كَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫وال َهُ ْ‬
‫مى أ ْ‬
‫قوْل ِهِ ت ََعاَلى } َوآُتوا ال ْي ََتا َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫وَِقي َ‬
‫س‬
‫ن فَد َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫سل ِ ِ‬
‫ت ك َهًْل ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫م ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ة ‪ِ ،‬لن ّ ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ما َ‬
‫ن َ‬
‫دا َ‬
‫ه ل َي ْ َ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ذا َ‬
‫ل ‪،‬ب َ ْ‬
‫ِفيَها ك َهْ ٌ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫ل‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫ن ث ََل ٍ‬
‫كاَنا َ‬
‫ل َ‬
‫سي ّد َيْ ال ْك ُُهو ِ‬
‫ث وَث ََلِثي َ‬
‫خل َُها ا ِب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فَم َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫سي ّد َيْ َ‬
‫ة‬
‫ب أهْل َِها ا ِن ْت ََهى ‪ .‬قُْلت وَقَعَ ِفي رَِواي َ ِ‬
‫ن أوَْلى أ ْ‬
‫كوَنا َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫مد َ ‪ :‬ه َ َ‬
‫ن‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫أ ْ‬
‫مْر َ‬
‫ن َ‬
‫ن َوال ُ‬
‫ح َ‬
‫سِلي َ‬
‫شَباب َِها ب َعْد َ الن ّب ِّيي َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دا كُهو ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪108‬‬
‫"‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خد ْرِىّ رضى الله عنه‬
‫سِعيد ٍ ال ُ‬
‫ن أِبى َ‬
‫سيدا شباب أهل الجنة ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫دا َ‬
‫ل‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ل َر ُ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫‪109‬‬
‫جن ّةِ « ‪.‬‬
‫ال ْ َ‬
‫‪103‬‬
‫‪104‬‬
‫‪105‬‬
‫‪106‬‬
‫‪107‬‬
‫‪108‬‬
‫‪109‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المعجم الصغير للطبراني) ‪ (976‬صحيح لغيره‬
‫مسند البزار )‪ (490‬صحيح‬
‫مسند أحمد )‪ (612‬صحيح لغيره‬
‫مشكل الثار للطحاوي)‪( 1680‬‬
‫تحفة الحوذي ‪) -‬ج ‪ / 9‬ص ‪(75‬‬
‫تحفة الحوذي ‪) -‬ج ‪ / 9‬ص ‪(76‬‬
‫سنن الترمذى)‪ ( 4136‬صحيح‬
‫‪49‬‬

‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫خد ْرِيّ َر ِ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ي ‪‬أن ّ ُ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ه ‪ ،‬عن الن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫‪110‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫دا َ‬
‫ة"‬
‫ي ال َ‬
‫خال ِ‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫جن ّةِ إ ِل اب ْن َ ِ‬
‫وع َ َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ن أِبي َ‬
‫سي ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫دا َ‬
‫حَيى‬
‫ي ال َ‬
‫خالةِ ِ‬
‫م ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫عي َ‬
‫َ‬
‫مْري َ َ‬
‫ن َ‬
‫شَبا ِ‬
‫سى اب ْ َ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬إ ِل ّ اب ْن َ ِ‬
‫‪111‬‬
‫َ‬
‫ن َزكرِّيا‪.‬‬
‫بْ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫خد ْرِىّ َقا َ‬
‫ن‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :- -‬ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أِبى َ‬
‫س ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫دا َ‬
‫ن‬
‫م ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫كا َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫سي ّد َة ُ ن ِ َ‬
‫ة َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫م‪ ،‬إ ِل ّ َ‬
‫سائ ِهِ ْ‬
‫ة‪ ،‬وََفاط ِ َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ ُ‬
‫‪112‬‬
‫ن‪.‬‬
‫ت ِ‬
‫م ب ِن ْ ِ‬
‫مَرا َ‬
‫ع ْ‬
‫مْري َ َ‬
‫لِ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ َر ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫س ُ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪113‬‬
‫دا َ‬
‫ما"‬
‫ما َ‬
‫خي ٌْر ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫من ْهُ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَأُبوهُ َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ ُ‬
‫ة ‪ ،‬ع َن النبي ‪َ ،‬قا َ َ‬
‫قا َ‬
‫ري ُ‬
‫ن‬
‫ل ‪ ،‬فَ َ‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن ُ‬
‫ل ‪ :‬أَتاِني ِ‬
‫ِ ِّ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫‪114‬‬
‫دا َ‬
‫ة"‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫مَتى ع َهْد ُ َ‬
‫ة َقا َ‬
‫ى ‪.--‬‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ن ُ‬
‫ل َ‬
‫مى َ‬
‫سأل َت ِْنى أ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ك ‪ -‬ت َعِْنى ‪ِ -‬بالن ّب ِ ّ‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫من ْذ ُ ك َ َ‬
‫عيِنى آِتى‬
‫مّنى فَ ُ‬
‫فَ ُ‬
‫ت ل ََها د َ ِ‬
‫ت ِ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ذا‪ .‬فََنال َ ْ‬
‫ما ِلى ب ِهِ ع َهْد ٌ ُ‬
‫ت َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫َ‬
‫النبى ‪ --‬فَأ ُصل ّى معه ال ْمغْرب وأ َسأ َل ُ َ‬
‫ت‬
‫ست َغْ ِ‬
‫فَر ِلى وَل َ ِ‬
‫هأ ْ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ك‪ .‬فَأت َي ْ ُ‬
‫َ َ َ َ ُ َ ِ َ َ ْ ُ‬
‫ِّ ّ‬
‫فت َ َ‬
‫صّلى ال ْعِ َ‬
‫ل‬
‫م ان ْ َ‬
‫صّلى َ‬
‫مغْرِ َ‬
‫شاَء ث ُ ّ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫معَ ُ‬
‫ت َ‬
‫صل ّي ْ ُ‬
‫حّتى َ‬
‫ب فَ َ‬
‫ى ‪ --‬فَ َ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫م‪َ .‬قا َ‬
‫قا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ما‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫صوِْتى فَ َ‬
‫ف ُ‬
‫س ِ‬
‫ذا ُ‬
‫ه فَ َ‬
‫ل» َ‬
‫ت ن َعَ ْ‬
‫ة «‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫ل» َ‬
‫فَت َب ِعْت ُ ُ‬
‫معَ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫مل َ ٌ‬
‫م َ‬
‫ه لَ َ‬
‫جت ُ َ‬
‫ك «‪َ .‬قا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ض‬
‫ك غَ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫حا َ‬
‫َ‬
‫ك لَ ْ‬
‫ذا َ‬
‫ك وَل ّ‬
‫فَر الل ّ ُ‬
‫ل َ الْر َ‬
‫م ي َن ْزِ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫قَط قَب ْ َ‬
‫ى وَي ُب َ ّ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫شَرِنى ب ِأ ّ‬
‫هأ ْ‬
‫ست َأذ َ َ‬
‫ن يُ َ‬
‫ل هَذ ِهِ اللي ْلةِ ا ْ‬
‫ن َفاط ِ َ‬
‫سل َ‬
‫ن َرب ّ ُ‬
‫م ع َل ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫دا َ‬
‫جن ّةِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫جن ّةِ وَأ ّ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫سي ّد َة ُ ن ِ َ‬
‫َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫ساِء أهْ ِ‬
‫‪115‬‬
‫« ‪.‬‬
‫َ‬
‫ة ‪َ ،‬قا َ‬
‫م‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫مغْرِ َ‬
‫ن ُ‬
‫م َقا َ‬
‫ب ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫معَ ُ‬
‫ت َ‬
‫صل ّي ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬أت َي ْ ُ‬
‫ي ‪‬فَ َ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫قا َ‬
‫صّلى ال ْعِ َ‬
‫ض ِلي‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫خَر َ‬
‫صّلي َ‬
‫ج ‪َ ،‬فات ّب َعْت ُ ُ‬
‫شاَء ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ :‬ع ََر َ‬
‫تى َ‬
‫يُ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫مل َ ٌ‬
‫ي ‪ ،‬وَب َ ّ‬
‫ن‬
‫ن َوال ُ‬
‫ن ال َ‬
‫شَرِني أ ّ‬
‫هأ ْ‬
‫ست َأذ َ َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ن يُ َ‬
‫كا ْ‬
‫سل َ‬
‫ن َرب ّ ُ‬
‫َ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫م ع َل ّ‬
‫َ‬
‫‪116‬‬
‫ْ‬
‫دا َ‬
‫ة‪.‬‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال َ‬
‫سي ّ َ‬
‫َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫َ‬
‫ة ‪َ ,‬قا َ‬
‫م‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫مغْرِ َ‬
‫ن ُ‬
‫م َقا َ‬
‫ب ‪ ,‬ثُ ّ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫معَ ُ‬
‫صل ّْيت َ‬
‫ل ‪ :‬أت َي ْ ُ‬
‫ي ‪‬فَ َ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫مل ٌ‬
‫قا َ‬
‫صلى العِ َ‬
‫ض ِلي‬
‫ه ‪ ,‬فَ َ‬
‫م َ‬
‫خَر َ‬
‫صّلي َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ج َفات ّب َعْت ُ ُ‬
‫شاَء ‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ك ع ََر َ‬
‫حّتى َ‬
‫يُ َ‬
‫ث قَد صح م َ‬
‫‪ - 110‬المستدرك للحاكم )‪ (4778‬صحيح وقال ‪ :‬هَ َ‬
‫جهٍ ك َِثيَرةٍ ‪ ،‬وَأ ََنا‬
‫دي ٌ‬
‫ح ِ‬
‫ن أو ْ ُ‬
‫ذا َ‬
‫ْ َ ّ ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م يُ َ‬
‫خّر َ‬
‫ج ُ‬
‫أت َعْ َ‬
‫جاهُ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫ب أن ّهُ َ‬
‫‪111‬‬
‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (6959)(411‬صحيح‬‫‪ - 112‬غاية المقصد فى زوائد المسند) ‪ ( 3724‬صحيح لغيره‬
‫‪ - 113‬المستدرك للحاكم )‪ (4779‬صحيح‬
‫‪ - 114‬المستدرك للحاكم)‪ (5630‬صحيح‬
‫‪ - 115‬سنن الترمذى)‪ ( 4150‬حسن‬
‫‪ - 116‬صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (6960)(413‬صحيح‬
‫‪50‬‬

‫َ‬
‫استأ ْذ َن رب َ‬
‫ي وَي ُب َ ّ‬
‫دا‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫شَرِني أ ّ‬
‫هأ ْ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ن يُ َ‬
‫سل ّ َ‬
‫ْ َ َ َ ّ ُ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫م ع َل َ ّ‬
‫َ‬
‫‪117‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة‪.‬‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫َ‬
‫ة َقا َ‬
‫صَر‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ن ُ‬
‫معَ ُ‬
‫ت َ‬
‫صل ّي ْ ُ‬
‫ل أت َي ْ ُ‬
‫ه الظ ّهَْر َوال ْعَ ْ‬
‫ى ‪ --‬فَ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫قام وأناَ‬
‫خ ُ‬
‫ب َوال ْعِ َ‬
‫ريد ُ ي َد ْ ُ‬
‫جرِهِ فَ َ َ َ َ‬
‫ح َ‬
‫ض ُ‬
‫مغْرِ َ‬
‫م ت َب ِعْت ُ ُ‬
‫شاَء ث ُ ّ‬
‫َوال ْ َ‬
‫ل ب َعْ َ‬
‫ه وَهُوَ ي ُ ِ‬
‫َ‬
‫فه ك َأنه يك َل ّ َ‬
‫ة‪َ.‬قا َ‬
‫م َقا َ‬
‫حدا ً ‪َ -‬قا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ل‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ف ُ‬
‫ت ُ‬
‫مأ َ‬
‫ذا «‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫ل» َ‬
‫ل ‪ -‬ثُ ّ‬
‫ّ ُ ُ ُ‬
‫خل ْ َ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ت َ‬
‫ري َ‬
‫ل‪َ .‬قا َ‬
‫جاَء ي ُب َ ّ‬
‫شُرِنى‬
‫ل َ‬
‫ل » فَإ ِ ّ‬
‫كا َ‬
‫ن ِ‬
‫مِعى «‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫» أت َد ِْرى َ‬
‫م ْ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫جن ّةِ «‪َ .‬قا َ‬
‫دا َ‬
‫ة‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ل فَ َ‬
‫ف ُ‬
‫ل ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫أ ّ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫‪118‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ه لَ َ‬
‫مى‪َ .‬قا َ‬
‫ك «‪.‬‬
‫حذ َي ْ َ‬
‫ل » غَ َ‬
‫ف ُ‬
‫ست َغْ ِ‬
‫ك َيا ُ‬
‫َفا ْ‬
‫ة وَل ّ‬
‫فَر الل ّ ُ‬
‫فْر ِلى وَل ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ي ‪َ ,‬قا َ‬
‫دا‬
‫سي ّ َ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ل َر ُ‬
‫سي ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫‪119‬‬
‫َ‬
‫ة‪.‬‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫‪120‬‬
‫وقد ورد من طرق كثيرة تبلغ مبلغ التواتر‬
‫قال أبو جعفر فقال قائل كيف تقبلون هذا عن رسول الله ‪‬مع‬
‫علمكم أن هذا القول كان منه والحسن والحسين يومئذ طفلن‬
‫ليسا بشابين وإنما هذا القول إخبار أنهما سيدا شباب أهل الجنة‬
‫وليسا حينئذ من الشباب فكذا جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز‬
‫وجل وعونه أنهما قد كانا في الوقت الذي كان من رسول الله‬
‫‪‬هذا القول فيهما ليسا بشابين كما ذكرت‪ ،‬ولكن بمعنى أنهما‬
‫سيكونان شابين سيدي شباب أهل الجنة‪ ،‬وكان منه ‪‬علما من‬
‫أعلم نبوته؛ لنه أخبر أنهما يكونان شابين في المستأنف ‪،‬وذلك ل‬
‫يكون منه إل بإعلم الله عز وجل إياه أنه سيكون ويكونان به كما‬
‫قال‪ ،‬ولول ذلك لما قال فيهما ذلك القول‪ ،‬إذ كانا لول ذلك القول قد‬
‫يجوز عنده أن يموتا قبل أن يكونا شابين أو يموت أحدهما قبل ذلك‪،‬‬
‫ولما كان له ‪‬أن يقول لهما ذلك القول‪ ،‬فكان فيه حقيقة بلوغهما‬
‫أن يكونا كما قال عقلنا أن ذلك إنما جاز له لعلم الله عز وجل إياه‬
‫أنه كائن فيهما ‪ ،‬فأما قوله عليه أفضل الصلة والسلم إل ابني‬
‫الخالة عيسى ابن مريم ويحيى فلستثنائه إياهما يومئذ من شباب‬
‫أهل الجنة بتحقيقه الشباب لهما لنهما خرجا من الدنيا وهما كذلك‬
‫‪121‬‬
‫والله الموفق"‬
‫سيدات نساء أهل الجنة‪ ،‬السيدة الفاضلة هي التي‬
‫يرضى عنها ربها‪ ،‬ويتقبلها بقبول حسن‪ ،‬وأفضل النساء‬
‫‪117‬‬
‫‪118‬‬
‫‪119‬‬
‫‪120‬‬
‫‪121‬‬

‫مصنف ابن أبي شيبة)ج ‪ / 12‬ص ‪ (32841)(96‬صحيح‬
‫ مسند أحمد) ‪ (24034‬صحيح‬‫ مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 12‬ص ‪ (32843)(97‬صحيح لغيره‬‫ انظر ‪:‬مجمع الزوائد ) ‪( 15093-15082‬‬‫ بيان مشكل الثار ه الطحاوى ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪(93‬‬‫‪51‬‬

‫هن اللواتي يحزن جنات النعيم‪ ،‬ونساء أهل الجنة‬
‫يتفاضلن ‪ ،‬وسيدات نساء أهل الجنة ‪ :‬خديجة ‪ ،‬وفاطمة ‪،‬‬
‫ه‬
‫س َر ِ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫ومريم ‪ ،‬وآسية بنت مزاحم ‪َ ،‬فعَ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫خ ّ‬
‫م َقا َ‬
‫سو ُ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما‬
‫ل الل ّهِ ‪‬أْرب َعَ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫خطو ٍ‬
‫ل ‪ :‬أت َد ُْرو َ‬
‫ط َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ط ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ع َن ْهُ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫هَ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن أفْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ل نِ َ‬
‫ه وََر ُ‬
‫ه أع ْل َ ُ‬
‫سول ُ ُ‬
‫ذا ؟ َقاُلوا ‪ :‬الل ّ ُ‬
‫ساِء أهْ ِ‬
‫ن‪،‬‬
‫ت ُ‬
‫َ‬
‫ت ِ‬
‫م ُ‬
‫ج ُ‬
‫خ ِ‬
‫مَرا َ‬
‫م َ‬
‫دي َ‬
‫ع ْ‬
‫م ب ِن ْ ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫مد ٍ ‪ ،‬و َ َ‬
‫ح ّ‬
‫ت ُ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫خوَي ْل ِد ٍ ‪ ،‬وََفاط ِ َ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ها‬
‫ن َ‬
‫خب َرِ َ‬
‫مَزا ِ‬
‫سي َ ُ‬
‫ه ع َلي َْنا ِ‬
‫َوآ ِ‬
‫مَرأة ُ فِْرع َوْ َ‬
‫ص الل ُ‬
‫معَ َ‬
‫ن َ‬
‫حم ٍ ا ْ‬
‫ت ُ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫ما قَ ّ‬
‫م ْ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫ن‬
‫ِفي ال ْ ُ‬
‫ن ِلي ِ‬
‫جِني ِ‬
‫جن ّةِ وَن َ ّ‬
‫ك ب َي ًْتا ِفي ال ْ َ‬
‫ب اب ْ‬
‫ت َر ّ‬
‫ن ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫م ْ‬
‫قْرآ ِ‬
‫ِ‬
‫‪122‬‬
‫قوْم ال ّ‬
‫م َ ْ‬
‫ن"‬
‫ظال ِ ِ‬
‫جِني ِ‬
‫مل ِهِ وَن َ ّ‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫ن وَع َ َ‬
‫مي َ‬
‫ن ال َ ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪ِ‬في‬
‫و‬
‫ل‪َ :‬‬
‫س َر ِ‬
‫خط َر ُ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ُ‬
‫ض َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ َ ِ‬
‫عَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫ط ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ه‬
‫ذا ؟ فَ َ‬
‫ة ُ‬
‫ض أْرب َعَ َ‬
‫طو ٍ‬
‫ل ‪ :‬أت َد ُْرو َ‬
‫قاُلوا ‪ :‬الل ّ ُ‬
‫ن َ‬
‫الْر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض ُ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫جن ّةِ ‪:‬‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬أفْ َ‬
‫ل نِ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وََر ُ‬
‫ه أع ْل َ ُ‬
‫سول ُ ُ‬
‫ساِء أهْ ِ‬
‫ن‪،‬‬
‫ت ُ‬
‫َ‬
‫ت ِ‬
‫م ُ‬
‫ج ُ‬
‫خ ِ‬
‫مَرا َ‬
‫م َ‬
‫دي َ‬
‫ع ْ‬
‫م ب ِن ْ ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫مد ٍ ‪ ،‬و َ َ‬
‫ح ّ‬
‫ت ُ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫خوَي ْل ِد ٍ ‪ ،‬وََفاط ِ َ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪123‬‬
‫ه َقا َ‬
‫ن"‬
‫ح ِ‬
‫مَرأة ُ فِْرع َوْ َ‬
‫وَأ ْ‬
‫ل ‪َ :‬وا ْ‬
‫سب ُ ُ‬
‫َ‬
‫طو ً‬
‫خ ُ‬
‫خ ّ‬
‫سو ُ‬
‫س ‪َ ،‬قا َ‬
‫طا‬
‫ض ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ط َر ُ‬
‫ن ع َّبا َ ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫َوع َ ِ‬
‫ل اللهِ ‪ِ‬في الْر َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫ة ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ل‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫أْرب َعَ ً‬
‫ل ‪ :‬أت َد ُْرو َ‬
‫ه وََر ُ‬
‫ه أع ْل ُ‬
‫سول ُ‬
‫ذا ؟ َقالوا ‪ :‬الل ُ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض ُ‬
‫سو ُ‬
‫خوَي ْل ِد ٍ ‪،‬‬
‫ت ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ج ُ‬
‫ة ب ِن ْ ِ‬
‫خ ِ‬
‫دي َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أفْ َ‬
‫ل نِ َ‬
‫َر ُ‬
‫ساِء أهْ ِ‬
‫حم امرأةَُ‬
‫سي َ ُ‬
‫ت ِ‬
‫م ُ‬
‫ن ‪َ ،‬وآ ِ‬
‫مَرا َ‬
‫م َ‬
‫ت ُ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫ع ْ‬
‫م ب ِن ْ ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫مد ٍ ‪ ،‬و َ َ‬
‫ح ّ‬
‫ت ُ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫وََفاط ِ َ‬
‫مَزا ِ ٍ ْ َ‬
‫‪124‬‬
‫ن‪.‬‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫س‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪:‬‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫ت نِ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ : ‬‬
‫ل َر ُ‬
‫دا ُ‬
‫ساِء أهْ ِ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫ة امرأةَُ‬
‫م َ‬
‫ج ُ‬
‫م ُ‬
‫ت ِ‬
‫مآ ِ‬
‫خ ِ‬
‫م ٍ‬
‫دي َ‬
‫م َ‬
‫مَرا َ‬
‫ة‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫د‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ح ّ‬
‫ت ُ‬
‫ة بن ُ‬
‫م َفاط ِ َ‬
‫ن‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ع ْ‬
‫م بن ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫َ‬
‫سي َ ُ ْ َ‬
‫‪125‬‬
‫ن‪.‬‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫وع َ َ‬
‫مل َ ٌ‬
‫ل ‪:‬ن ََز َ‬
‫ي ‪َ‬قا َ‬
‫ماِء ‪،‬‬
‫ك ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫س َ‬
‫ل َ‬
‫م َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ن أِبي هُ ََري َْرة َ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫فَب َ ّ‬
‫ن‬
‫طم َ‬
‫ة ِ‬
‫ن فا ِ‬
‫ن َوال ُ‬
‫ن ال َ‬
‫مِتي ‪َ ،‬وأ ّ‬
‫شَرِني ؛ أ ّ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫سي ّد َة ُ ن ِ َ‬
‫ساِء أ ّ‬
‫سي ْ َ‬
‫س َ‬
‫‪126‬‬
‫دا َ‬
‫جّنة‪.‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سي ّ َ‬
‫َ‬
‫شَبا ِ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫فرٍ َقا َ‬
‫ل‬
‫ت ع َل ِّيا ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬ي َ ُ‬
‫جعْ َ‬
‫س ِ‬
‫ن َ‬
‫ل َ‬
‫معْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫قو ُ‬
‫خي ُْر‬
‫ى ‪ - -‬ي َ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ل» َ‬
‫ة ِ‬
‫م اب ْن َ ُ‬
‫س ِ‬
‫مَرا َ‬
‫خي ُْر ن ِ َ‬
‫َ‬
‫ع ْ‬
‫مْري َ ُ‬
‫سائ َِها َ‬
‫معْ ُ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫‪127‬‬
‫ة« ‪.‬‬
‫سائ َِها َ‬
‫ج ُ‬
‫خ ِ‬
‫دي َ‬
‫نِ َ‬
‫‪122‬‬
‫‪123‬‬
‫‪124‬‬
‫‪125‬‬
‫‪126‬‬
‫‪127‬‬

‫ المستدرك للحاكم )‪ (3836‬صحيح‬‫المستدرك للحاكم)‪ (4852‬صحيح‬
‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (7010)(470‬صحيح‬‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18536)(314‬صحيح‬‫ أخرجه النسائي في "الكبرى) ‪ ( 11949‬صحيح‬‫ صحيح البخارى)‪( 3432‬‬‫‪52‬‬

‫ت ع َل ِّيا ِبال ْ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ت‬
‫كوفَةِ ي َ ُ‬
‫جعْ َ‬
‫س ِ‬
‫س ِ‬
‫ن َ‬
‫ل َ‬
‫فرٍ قال‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫معْ ُ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫سائ َِها‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬ي َ ُ‬
‫ن وَ َ‬
‫ل» َ‬
‫ت ِ‬
‫مَرا َ‬
‫خي ُْر ن ِ َ‬
‫خي ُْر ن ِ َ‬
‫َر ُ‬
‫ع ْ‬
‫م ب ِن ْ ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫سائ َِها َ‬
‫َ‬
‫‪128‬‬
‫َ‬
‫خوَي ْل ِد ٍ «‪.‬وَأ َ‬
‫ض‪.‬‬
‫ت ُ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫شاَر وَ ِ‬
‫خ ِ‬
‫دي َ‬
‫كيعٌ إ َِلى ال ّ‬
‫س َ‬
‫ة ب ِن ْ ُ‬
‫ماِء َوالْر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سب ُ َ‬
‫ي ‪َ ، ‬قا َ‬
‫ت‬
‫ساِء ال َْعال َ ِ‬
‫ك ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫س‪ ،‬أ ّ‬
‫ن نِ َ‬
‫ح ْ‬
‫م بن ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫ن‪َ :‬‬
‫مي َ‬
‫م ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫ة امرأةَُ‬
‫ت ُ‬
‫ن‪ ،‬وَ َ‬
‫م ُ‬
‫ج ُ‬
‫ِ‬
‫د‪َ ،‬وآ ِ‬
‫م ٍ‬
‫خوَي ْل ِ ٍ‬
‫خ ِ‬
‫م َ‬
‫دي َ‬
‫مَرا َ‬
‫ح ّ‬
‫ت ُ‬
‫ة بن ُ‬
‫د‪ ،‬وََفاط ِ َ‬
‫ة بن ُ‬
‫ع ْ‬
‫سي َ ُ ْ َ‬
‫‪129‬‬
‫ن‪.‬‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫وع َ َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ى ‪َ - -‬قا َ‬
‫سى ال ْ‬
‫ل‬
‫شعَرِىّ ع َ‬
‫ل ِ‬
‫ن الّر َ‬
‫مو َ‬
‫ل كَ َ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫ن أِبى ُ‬
‫جا ِ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ة امرأةَُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫م ْ‬
‫ت ِ‬
‫ن َوآ ِ‬
‫ل ِ‬
‫مَرا َ‬
‫ن الن ّ َ‬
‫ع ْ‬
‫م ب ِن ْ ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫ساِء إ ِل َ‬
‫م ي َك ُ‬
‫ك َِثيٌر ‪ ،‬وَل ْ‬
‫سي َ ُ ْ َ‬
‫م َ‬
‫ض ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ر‬
‫ساِء ك َ َ‬
‫ل َ‬
‫ش َ‬
‫ف ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَفَ ْ‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫ريد ِ ع ََلى َ‬
‫ة ع ََلى الن ّ َ‬
‫ض ِ‬
‫سائ ِ ِ‬
‫ل الث ّ ِ‬
‫‪130‬‬
‫الط َّعام ِ « ‪.‬‬
‫َ‬
‫ي‪َ ،‬قا َ‬
‫قول‬
‫ر‪ ،‬ي َ ُ‬
‫ماَر بن َيا ِ‬
‫س ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ بن زَِياد ٍ ال َ‬
‫ت عَ ّ‬
‫معْ ُ‬
‫سد ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫س ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ة ن َب ِي َّنا ‪ِ‬في الد ّن َْيا‬
‫ُ‪:‬ل َ َ‬
‫ج ُ‬
‫سيَر َ‬
‫م ِ‬
‫م أن َّها َزوْ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫ها‪ ،‬وَأن َّها ل َت َعْل َ ُ‬
‫مَنا َ‬
‫تأ ّ‬
‫ساَر ْ‬
‫َ‬
‫‪131‬‬
‫ه‪.‬‬
‫م إ ِّيا َ‬
‫َوال ِ‬
‫ها ن ُ ِ‬
‫خَر ِ‬
‫طيعُ أوْ إ ِّيا ُ‬
‫ه اب َْتلَنا ل ِي َعْل َ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ة‪ ،‬وَل َك ِ ّ‬
‫َ‬
‫رو بن َ‬
‫قا َ‬
‫جل َنا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ه‬
‫ي‪ ،‬فَ َ‬
‫ن َ‬
‫ة ِ‬
‫ش َ‬
‫ل ِ‬
‫ن َر ُ‬
‫ب‪ ،‬أ ّ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫غال ِ ٍ‬
‫عن ْد َ ع َل ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫‪132‬‬
‫ل الل ّهِ ‪. ‬‬
‫م ْ‬
‫حِبيب َ َ‬
‫حا‪ ،‬أت ُؤ ِْذي َ‬
‫من ُْبو ً‬
‫قُبو ً‬
‫ة َر ُ‬
‫ماٌر‪:‬ا ْ‬
‫حا َ‬
‫ت َ‬
‫سك ُ ْ‬
‫عَ ّ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ج ٌ‬
‫ب‪َ ،‬قا َ‬
‫ي‬
‫ل ِ‬
‫ن َر ُ‬
‫كا َ‬
‫مي ْد ٍ أوْ ُ‬
‫ب بن ُ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ري ٍ‬
‫ري ِ‬
‫عن ْد َ ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫مي ْد ِ بن ع َ ِ‬
‫ن عَ ِ‬
‫ذي ت َت ََناوَ ُ‬
‫قا َ‬
‫فَت ََناوَ َ‬
‫ن َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة ن َب ِي َّنا ‪ِ‬في‬
‫ة‪ ،‬فَ َ‬
‫ل َ‬
‫ج َ‬
‫ش َ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫ل َزوْ َ‬
‫ماٌر‪َ :‬‬
‫ه عَ ّ‬
‫ل لَ ُ‬
‫م ْ‬
‫‪133‬‬
‫حا‪.‬‬
‫م ْ‬
‫جن ّ ِ‬
‫قُبو ً‬
‫ال ْ َ‬
‫ة؟ ا ْ‬
‫ت َ‬
‫سك ُ ْ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ة ‪ -‬رضى الله عنها ‪ -‬أ ّ‬
‫ساَء َر ُ‬
‫ن نِ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ك ُ ّ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫عائ ِ َ‬
‫خُر‬
‫ح ْ‬
‫ب ال َ‬
‫ب ِفيهِ َ‬
‫سوْد َة ُ ‪َ ،‬وال ْ ِ‬
‫في ّ ُ‬
‫ص ُ‬
‫ش ُ‬
‫ن فَ ِ‬
‫ِ‬
‫ص ِ‬
‫حْز ُ‬
‫ة وَ َ‬
‫حْز ٌ‬
‫ة وَ َ‬
‫ة وَ َ‬
‫ف َ‬
‫حْزب َي ْ ِ‬
‫ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ، - -‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫ن قَد ْ‬
‫مو َ‬
‫كا َ‬
‫أ ّ‬
‫م ْ‬
‫ساِء َر ُ‬
‫سائ ُِر ن ِ َ‬
‫ة وَ َ‬
‫م َ‬
‫سل ِ ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫سل َ َ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬‬
‫م هَد ِي ّ ٌ‬
‫ت ِ‬
‫ش َ‬
‫عن ْد َ أ َ‬
‫ح ّ‬
‫موا ُ‬
‫ب َر ُ‬
‫حد ِه ِ ْ‬
‫كان َ ْ‬
‫ع َل ِ ُ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫سو ُ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ل‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬أ َ ّ‬
‫خَر َ‬
‫كا َ‬
‫ها ‪َ ،‬‬
‫ريد ُ أ ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن ي ُهْد ِي ََها إ َِلى َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫يُ ِ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪-‬‬
‫ت َ‬
‫صا ِ‬
‫ة ب َعَ َ‬
‫ش َ‬
‫الل ّهِ ‪ِ - -‬فى ب َي ْ ِ‬
‫ح ُ‬
‫ب ال ْهَد ِي ّةِ إ َِلى َر ُ‬
‫ث َ‬
‫سو ِ‬
‫ُ‬
‫سو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ت َ‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫ش َ‬
‫ن ل ََها ك َل ّ ِ‬
‫‪ِ -‬فى ب َي ْ ِ‬
‫حْز ُ‬
‫بأ ّ‬
‫مى َر ُ‬
‫م َ‬
‫سل َ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَك َل ّ َ‬
‫قل ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪-‬‬
‫س ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ن أَراد َ أ ْ‬
‫ن ي ُهْد ِىَ إ َِلى َر ُ‬
‫ل َ‬
‫الل ّهِ ‪ - -‬ي ُك َل ّ ُ‬
‫م الّنا َ‬
‫سو ِ‬
‫م ْ‬
‫كان من بيوت ن ِسائ ِه ‪ ،‬فَك َل ّمت ُ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫حي ْ ُ‬
‫‪ -‬هَد ِي ّ ً‬
‫َ ِ‬
‫ث َ َ ِ ْ ُُ ِ‬
‫ة فَل ْي ُهْد ِهِ إ ِل َي ْهِ َ‬
‫هأ ّ‬
‫م َ‬
‫سل َ َ‬
‫َ ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َقا َ‬
‫ق ْ‬
‫ل ِلى َ‬
‫ل لَها َ‬
‫شي ًْئا ‪.‬‬
‫سألن ََها ‪ .‬فَ َ‬
‫م يَ ُ‬
‫شي ًْئا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت َ‬
‫قال ْ‬
‫ن ‪ ،‬فَل ْ‬
‫بِ َ‬
‫ما قُل ْ َ‬
‫َ‬
‫ق ْ‬
‫ل ل ََها‬
‫م يَ ُ‬
‫فَ ُ‬
‫ه ِ‬
‫ن ل ََها فَك َل ّ ِ‬
‫داَر إ ِل َي َْها أي ْ ً‬
‫ن َ‬
‫ضا ‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫مت ْ ُ‬
‫ت فَك َل ّ َ‬
‫ميهِ ‪َ .‬قال َ ْ‬
‫حي َ‬
‫قل ْ َ‬
‫‪128‬‬
‫‪129‬‬
‫‪130‬‬
‫‪131‬‬
‫‪132‬‬
‫‪133‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح مسلم )‪( 6424‬‬
‫المعجم الكبير للطبراني‬
‫صحيح البخارى)‪(5418‬‬
‫المعجم الكبير للطبراني‬
‫المعجم الكبير للطبراني‬
‫المعجم الكبير للطبراني‬

‫ )ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18537)(314‬صحيح‬‫ )ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18631)(346‬صحيح‬‫ )ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18632)(346‬صحيح‬‫ )ج ‪ / 16‬ص ‪ ( 18633)(346‬صحيح‬‫‪53‬‬

‫ما َقا َ‬
‫ل ِلى َ‬
‫َ‬
‫حّتى‬
‫شي ًْئا ‪ .‬فَ ُ‬
‫سأ َل ْن ََها ‪ .‬فَ َ‬
‫ن ل ََها ك َل ّ ِ‬
‫ميهِ َ‬
‫شي ًْئا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ت َ‬
‫قال َ ْ‬
‫قل ْ َ‬
‫قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫ه ‪ .‬فَ َ‬
‫ل ل ََها » ل َ ت ُؤ ِْذيِنى ِفى َ‬
‫ش َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ك ‪ .‬فَ َ‬
‫م ِ‬
‫مت ْ ُ‬
‫داَر إ ِل َي َْها فَك َل ّ َ‬
‫ي ُك َل ّ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ت‬
‫ت فَ َ‬
‫مَرأ َةٍ إ ِل ّ َ‬
‫ش َ‬
‫ال ْوَ ْ‬
‫قال َ ْ‬
‫ة « ‪َ .‬قال َ ْ‬
‫با ْ‬
‫ى لَ ْ‬
‫م ي َأت ِِنى ‪ ،‬وَأَنا ِفى ث َوْ ِ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫سو َ‬
‫نأ َ‬
‫ت‬
‫م َ‬
‫ب إ َِلى الل ّهِ ِ‬
‫ن د َع َوْ َ‬
‫أُتو ُ‬
‫ك َيا َر ُ‬
‫ة ب ِن ْ َ‬
‫ن َفاط ِ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ .‬ث ُ ّ‬
‫م إ ِن ّهُ ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ساَء َ‬
‫قو ُ‬
‫ك‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ت َ ُ‬
‫ل إِ ّ‬
‫ن نِ َ‬
‫ن إ َِلى َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬فَأْر َ‬
‫َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫سل ْ َ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة ‪ ،‬أل َ‬
‫شد ْن َ َ‬
‫قا َ‬
‫ه ال ْعَد ْ َ‬
‫ي َن ْ ُ‬
‫ه ‪ .‬فَ َ‬
‫ل » َيا ب ُن َي ّ ُ‬
‫ل ِفى ب ِن ْ ِ‬
‫مت ْ ُ‬
‫ت أِبى ب َك ْرٍ ‪ .‬فَك َل ّ َ‬
‫ك الل ّ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫ن ‪ .‬فَ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫ما أ ِ‬
‫تُ ِ‬
‫ت ب ََلى ‪ .‬فََر َ‬
‫ح ّ‬
‫جعَ ْ‬
‫ب « ‪َ .‬قال َ ْ‬
‫ن َ‬
‫قل ْ َ‬
‫خب ََرت ْهُ ّ‬
‫ت إ ِل َي ْهِ ّ‬
‫حّبي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ج ْ‬
‫ت َ‬
‫ن َزي ْن َ َ‬
‫تأ ْ‬
‫جعَ ‪ ،‬فَأْر َ‬
‫ش ‪ ،‬فَأت َت ْ ُ‬
‫ب ب ِن ْ َ‬
‫ن ت َْر ِ‬
‫جِعى إ ِلي ْهِ ‪ .‬فَأب َ ْ‬
‫اْر ِ‬
‫سل َ‬
‫ح ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫شد ْن َ َ‬
‫ساَء َ‬
‫ه ال ْعَد ْ َ‬
‫ك ي َن ْ ُ‬
‫ن أِبى‬
‫ل ِفى ب ِن ْ ِ‬
‫ت إِ ّ‬
‫ن نِ َ‬
‫ك الل ّ َ‬
‫ت ‪ ،‬وََقال َ ْ‬
‫فَأغ ْل َظ َ ْ‬
‫ت اب ْ ِ‬
‫ة‪.‬‬
‫حافَ َ‬
‫قُ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫ت َ‬
‫ى َقا ِ‬
‫ش َ‬
‫حّتى إ ِ ّ‬
‫سب ّت َْها َ‬
‫صوْت ََها ‪َ ،‬‬
‫عد َة ٌ ‪ ،‬فَ َ‬
‫حّتى ت ََناوَل َ ْ‬
‫فََرفَعَ ْ‬
‫ت َ‬
‫ة ‪ .‬وَهْ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ة هَ ْ‬
‫سو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة‬
‫ت َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ل َي َن ْظ ُُر إ َِلى َ‬
‫ش ُ‬
‫ش َ‬
‫َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ل فَت َك َل ّ َ‬
‫ل ت َك َل ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة‬
‫ى ‪ - -‬إ َِلى َ‬
‫ش َ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫ت َُرد ّ ع ََلى َزي ْن َ َ‬
‫حّتى أ ْ‬
‫سك َت َت َْها ‪َ .‬قال َ ْ‬
‫ت فَن َظَر الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫‪ ،‬وََقا َ‬
‫ت أِبى ب َك ْرٍ « ‪.134‬‬
‫ل » إ ِن َّها ب ِن ْ ُ‬
‫ل َ‬
‫ة‪َ ،‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ت‬
‫م َ‬
‫ش َ‬
‫ن عرو َ‬
‫ن ب ِهَ َ‬
‫حّروْ َ‬
‫س ي َت َ َ‬
‫كا َ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫ة َقال َ ْ‬
‫داَياهُ ْ‬
‫ن الّنا ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫وا ِ‬
‫ش ُ‬
‫ة ‪َ ،‬والل ّهِ إ ِ ّ‬
‫ة َفا ْ‬
‫ن َيا أ ّ‬
‫حِبى إ َِلى أ ّ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫سل َ َ‬
‫سل َ َ‬
‫جت َ َ‬
‫معَ َ‬
‫قل ْ َ‬
‫ص َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ريد ُ ال َ‬
‫م َ‬
‫ش َ‬
‫ن ب ِهَ َ‬
‫حّروْ َ‬
‫س ي َت َ َ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫ريد ُهُ‬
‫خي َْر ك َ‬
‫داَياهُ ْ‬
‫الّنا َ‬
‫ما ت ُ ِ‬
‫ة ‪ ،‬وَإ ِّنا ن ُ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ث‬
‫َ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ش ُ‬
‫دوا إ ِل َي ْهِ َ‬
‫ن ي ُهْ ُ‬
‫سأ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬أ ْ‬
‫رى َر ُ‬
‫ن ي َأ ُ‬
‫ة ‪ ،‬فَ ُ‬
‫مَر الّنا َ‬
‫م ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ت ذ َل ِ َ‬
‫ى ‪- -‬‬
‫م َ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ما َ‬
‫ن أوْ َ‬
‫كا َ‬
‫كأ ّ‬
‫م َ‬
‫سل َ َ‬
‫ت فَذ َك ََر ْ‬
‫داَر ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫ث َ‬
‫َ‬
‫ة ِللن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ض ع َّنى ‪،‬‬
‫ما َ‬
‫تل ُ‬
‫ى ذ َكْر ُ‬
‫ض ع َّنى ‪ ،‬فَل ّ‬
‫َقال ْ‬
‫ذاك فَأع َْر َ‬
‫ت فَأع َْر َ‬
‫عاد َ إ ِل ّ‬
‫ُ‬
‫ما َ‬
‫قا َ‬
‫ة ل َ ت ُؤ ِْذيِنى ِفى‬
‫ه فَ َ‬
‫م َ‬
‫كا َ‬
‫ل » َيا أ ّ‬
‫م َ‬
‫سل َ َ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ن ِفى الّثال ِث َةِ ذ َك َْر ُ‬
‫فَل َ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ن ََز َ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫ش َ‬
‫مَرأةٍ ِ‬
‫حا ِ‬
‫ى وَأَنا ِفى ل ِ َ‬
‫ى ال ْوَ ْ‬
‫فا ْ‬
‫ه َوالل ّهِ َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫من ْك ُ ّ‬
‫ح ُ‬
‫ل ع َل ّ‬
‫‪135‬‬
‫ها « ‪.‬‬
‫غ َي ْرِ َ‬
‫َ‬
‫حبي أ َ ُ‬
‫وع َ ُ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫م َ‬
‫ل اللهِ ‪‬أ ْ‬
‫ْ‬
‫نأ ّ‬
‫م َر ُ‬
‫م َ‬
‫ن أك َل ّ َ‬
‫وا ِ ِ‬
‫ت ‪ :‬ك َل ّ ْ‬
‫ة ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫سل َ َ‬
‫من َِني َ‬
‫ص َ‬
‫ْ ْ‬
‫َ‬
‫ث َ‬
‫م‬
‫حي ْ ُ‬
‫ن ب ِهَ َ‬
‫حّروْ َ‬
‫س ي َت َ َ‬
‫ن ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫كا َ‬
‫ه َ‬
‫س فَي ُهْ ُ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫داَياهُ ْ‬
‫دوا ل ُ‬
‫ي َأ ُ‬
‫ن الّنا َ‬
‫مَر الّنا َ‬
‫سو ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ل اللهِ ‪،‬‬
‫ب َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ش َ‬
‫ما ت ُ ِ‬
‫ة ‪ ،‬وَإ ِّنا ن ُ ِ‬
‫ش َ‬
‫ح ّ‬
‫ح ّ‬
‫ت َر ُ‬
‫ة ‪ ،‬فَ َ‬
‫سك َ َ‬
‫خي َْر ك َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫مِني ‪ ،‬فَ ُ‬
‫حِبي ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫وا ِ‬
‫جعِْني ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ي ُك َل ّ ْ‬
‫ه لَ ْ‬
‫ن أن ّ ُ‬
‫م ي َُرا ِ‬
‫وَل َ ْ‬
‫جاَءِني َ‬
‫قل ْ َ‬
‫خب َْرت ُهُ ّ‬
‫ص َ‬
‫ُ‬
‫ن أ َوْ ث َل ًَثا ك ُ ّ‬
‫مث ْ َ‬
‫ل‬
‫م َ‬
‫ه ِ‬
‫قال َةِ اْلوَلى َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مت ُ ُ‬
‫ت ‪ :‬فَك َل ّ ْ‬
‫ه ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫َوالل ّهِ ل َ ن َد َع ُ ُ‬
‫مّرت َي ْ ِ‬
‫ُ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫م َقا َ‬
‫سو ُ‬
‫ة ل َ ت ُؤ ِْذيِني ِفي‬
‫م َ‬
‫ل ‪َ :‬يا أ ّ‬
‫م َ‬
‫ت َر ُ‬
‫ك يَ ْ‬
‫سل َ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫سك ُ ُ‬
‫ل ال ْوحي ع َل َي وأ َنا في بيت ا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫ش َ‬
‫مَرأةٍ ِ‬
‫ّ َ َ ِ‬
‫َْ ِ ْ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِّني َوالل ّهِ َ‬
‫م ْ‬
‫ما ن ََز َ َ ْ ُ‬

‫‪134‬‬
‫‪135‬‬

‫ صحيح البخارى)‪( 2581‬‬‫ صحيح البخارى)‪( 3775‬‬‫‪54‬‬

‫عوذ ُ بالل ّه أ َ َ‬
‫سوَء َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ك ِفي‬
‫ت ‪ :‬فَ ُ‬
‫ت ‪ :‬أَ ُ‬
‫ساِئي غ َي َْر َ‬
‫ش َ‬
‫ِ ِ ْ‬
‫نأ ُ‬
‫نِ َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ة ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫‪136‬‬
‫عائ ِ َ‬
‫ة‪.‬‬
‫َ‬
‫ش َ‬
‫وعن عائشة أنها قالت ما غرت على امرأة لرسول الله ‪‬كما‬
‫غرت لخديجة لكثرة ذكر رسول الله ‪‬إياها وثنائه عليها وقد أوحي‬
‫‪137‬‬
‫إلى رسول الله ‪‬أن يبشرها ببيت في الجنة ‪.‬‬
‫سو ُ‬
‫ت ‪َ :‬قا َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ض ِ‬
‫مَر ِ‬
‫ة َر ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ِ‬في َ‬
‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جِتي ِفي‬
‫ال ّ ِ‬
‫ك َزوْ َ‬
‫ت أّني أِريت ُ ِ‬
‫ه لي ُهَوّ ُ‬
‫مو ْ َ‬
‫ي ال َ‬
‫ض ِفيهِ ‪ :‬إ ِن ّ ُ‬
‫ذي قُب ِ َ‬
‫ن ع َل ّ‬
‫‪138‬‬
‫ة"‬
‫جن ّ ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫ري ُ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ل الل ِ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫سل َ ُ‬
‫م إ َِلى َر ُ‬
‫ل ع َل َي ْهِ ال ّ‬
‫جاَء ِبي ِ‬
‫ة ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫جب ْ ِ‬
‫‪139‬‬
‫جت ُ َ‬
‫قا َ‬
‫ة‪.‬‬
‫ريرٍ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ك ِفي الد ّن َْيا َوال ِ‬
‫‪ِ‬في ِ‬
‫خَر ِ‬
‫ل ‪ :‬هَذ ِهِ َزوْ َ‬
‫خْرقَةِ َ‬
‫ح َِ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫ت أَنا ‪،‬‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫ش َ‬
‫ة‪،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ُ‬
‫ت ‪ :‬فَت َك َل ّ ْ‬
‫ة ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫ل اللهِ ‪‬ذ َك ََر َفاط ِ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن تَ ُ‬
‫قا ُ‬
‫ت ‪ :‬ب ََلى‬
‫فَ َ‬
‫جِتي ِفي الد ّن َْيا َوال ِ‬
‫كوِني َزوْ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ما ت َْر َ‬
‫خَرةِ ؟ قُل ْ ُ‬
‫ل‪:‬أ َ‬
‫ض َي ْ َ‬
‫‪140‬‬
‫َوالل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‪.‬‬
‫جِتي ِفي الد ّن َْيا َوال ِ‬
‫خَر ِ‬
‫ل ‪ :‬فَأن ْ ِ‬
‫ت َزوْ َ‬
‫ل الله ‪ ،‬م َ‬
‫ش َ َ‬
‫ج َ‬
‫سو َ‬
‫عائ ِ َ‬
‫جن ّةِ ؟‬
‫ن َ‬
‫ك ِفي ال ْ َ‬
‫ن أْزَوا ُ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ة ‪ ،‬أن َّها َقال َ ْ‬
‫ِ َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫خي ّ َ‬
‫َقا َ‬
‫ن َ‬
‫ج ب ِك ًْرا‬
‫ت ‪ :‬فَ ُ‬
‫ك ِ‬
‫م ي َت ََزوّ ْ‬
‫يأ ّ‬
‫ما إ ِن ّ ِ‬
‫ه لَ ْ‬
‫ك أن ّ ُ‬
‫ن ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫ل‪:‬أ َ‬
‫ل إ ِل َ ّ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫‪141‬‬
‫ري‪.‬‬
‫غ َي ْ ِ‬
‫وقال تعالى عن أسيا بنت مزاحم وعن مريم بنت عمران عليهما‬
‫السلم ‪ }:‬وضرب الل ّه مث ًَل ل ِل ّذين آ َمنوا ا ِ َ‬
‫ب‬
‫ِ َ َ ُ‬
‫ت َر ّ‬
‫مَرأة َ فِْرع َوْ َ‬
‫َ َ َ َ‬
‫ن إ ِذ ْ َقال َ ْ‬
‫ْ‬
‫ُ َ‬
‫ْ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫ن‬
‫ن ِلي ِ‬
‫جِني ِ‬
‫جِني ِ‬
‫مل ِهِ وَن َ ّ‬
‫ن فِْرع َوْ َ‬
‫جن ّةِ وَن َ ّ‬
‫ك ب َي ًْتا ِفي ال َ‬
‫ن وَع َ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫اب ْ ِ‬
‫َ‬
‫قوْم ال ّ‬
‫ْ‬
‫جَها‬
‫ت ِ‬
‫ظال ِ ِ‬
‫ت فَْر َ‬
‫ن ال ِّتي أ ْ‬
‫مَرا َ‬
‫صن َ ْ‬
‫ع ْ‬
‫م اب ْن َ َ‬
‫مْري َ َ‬
‫ن )‪ (11‬وَ َ‬
‫ح َ‬
‫مي َ‬
‫ال َ ِ‬
‫ت َرب َّها وَك ُت ُب ِهِ وَ َ‬
‫ن‬
‫فَن َ َ‬
‫ف ْ‬
‫ن ُرو ِ‬
‫ت ِ‬
‫ما ِ‬
‫خَنا ِفيهِ ِ‬
‫كان َ ْ‬
‫ت ب ِك َل ِ َ‬
‫صد ّقَ ْ‬
‫حَنا وَ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ن )‪] { (12‬التحريم‪[12 ،11/‬‬
‫ال ْ َ‬
‫قان ِِتي َ‬
‫َ‬
‫مث َ ٌ‬
‫وَهَ َ‬
‫م‬
‫لآ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ل َ تَ ُ‬
‫خُر َ‬
‫ضّرهُ ْ‬
‫ن ع ََلى أن ّهُ ْ‬
‫ه ت ََعاَلى ل ِل ْ ُ‬
‫ه الل ُ‬
‫ضَرب َ ُ‬
‫ذا َ‬
‫مِني َ‬
‫كانت امرأةَُ‬
‫ذا َ‬
‫ة ال َ‬
‫ن إِ َ‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫م َ‬
‫خال َط َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ن ِإليهِ ْ‬
‫حَتا ِ‬
‫كاُنوا ُ‬
‫ُ‬
‫قد ْ َ َ ِ ْ َ‬
‫جي َ‬
‫ري َ‬
‫كافِ ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ة للهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ضّر‬
‫م ْ‬
‫ن طاِغي َ ً‬
‫ص ً‬
‫من َ ً‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ما َ‬
‫ة َ‬
‫ن فِْرع َوْ ُ‬
‫كا َ‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫جّبارا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ة ُ‬
‫ن ُ‬
‫خل ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ا َ‬
‫نأ َ‬
‫م‬
‫ه كُ ْ‬
‫جَها ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه َ‬
‫سأ ّ‬
‫كي ٌ‬
‫ن الل َ‬
‫ت َرب َّها ل ِي َعْل َ َ‬
‫طاع َ ْ‬
‫فُر َزوْ ِ‬
‫مرأت َ ُ‬
‫ْ‬
‫م َ الّنا ُ‬
‫حي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫عاد ِل ‪ ،‬ل ي ُ َ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫ؤا ِ‬
‫ن َرب َّها أ ْ‬
‫مرأة ُ فِْرع َوْ َ‬
‫خذ ُ أ َ‬
‫ب غي ْرِهِ ‪ .‬وَقد ْ َ‬
‫سألت ا ْ‬
‫حدا ب ِذ َن ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ي لَها ِ‬
‫ريب َ ً‬
‫ة ِ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫عن ْد َه ُ َبيتا ِفي ال َ‬
‫مت ِهِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ن َر ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن ي َب ْن ِ َ‬
‫م ْ‬
‫جعَلَها قَ ِ‬
‫‪136‬‬
‫‪137‬‬
‫‪138‬‬
‫‪139‬‬
‫‪140‬‬
‫‪141‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7109)(43‬صحيح‬
‫السنن الكبرى للمام النسائي الرسالة ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪ (8303)(274‬صحيح‬
‫الحاد والمثاني )‪ (3008‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7094)(6‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7095)(6‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7096)(6‬صحيح‬
‫‪55‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫مال ِهِ ال َ‬
‫قذ َ َ‬
‫م ِ‬
‫ن قَوْ ِ‬
‫جيَها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ي ُن ْ ِ‬
‫ن ي ُن َ ّ‬
‫خِبيث َةِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ن فِْرع َوْ َ‬
‫ن وَأع ْ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ال ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫ظال ِ ِ‬
‫مي َ‬
‫ُ‬
‫حا َ‬
‫ت‬
‫مث َل ً آ َ‬
‫م ابنة ِ‬
‫خَر ل ِل ّ ِ‬
‫مَرا َ‬
‫مُنوا َ‬
‫ضَر َ‬
‫وَ َ‬
‫ما أوت ِي َ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ع ْ‬
‫مْري َ َ‬
‫ل َ‬
‫نآ َ‬
‫ه َ‬
‫ب الل ُ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫ل ِإليَها‬
‫صط َ‬
‫فا َ‬
‫مةٍ ِفي الد ّن َْيا َوال ِ‬
‫ِ‬
‫ه َرب َّها ‪ ،‬وَأْر َ‬
‫ها الل ُ‬
‫ن ك ََرا َ‬
‫خَرةِ فا ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫مث ّ َ‬
‫صوَرةِ ب َ َ‬
‫ي‬
‫شرٍ د َ َ‬
‫ملئ ِكت ِهِ ت َ َ‬
‫ن َ‬
‫ريما َ‬
‫َ‬
‫ل لَها ِفي َ‬
‫ل ع َليَها ‪ ،‬وَه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ملكا ك ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن لَها‬
‫ِفي َ‬
‫ن شّرهِ ‪ ،‬فب َشَر َ‬
‫ت ِباللهِ ِ‬
‫سي َكو ُ‬
‫ها ب ِأن َّها َ‬
‫خلوَت َِها ‪ ،‬فا ْ‬
‫ست ََعاذ ْ‬
‫م ْ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ن اللهِ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫ريما ‪.‬‬
‫مةٍ ِ‬
‫كو َ‬
‫وَل َد ٌ ُيولد ُ ب ِك َل ِ َ‬
‫م َ‬
‫ن ن ِب ِي ّا ك َ ِ‬
‫مل َ ُ‬
‫ف َ‬
‫م‪،‬‬
‫ن ُرو‬
‫وَن َ َ‬
‫ك ِ‬
‫ح اللهِ فَ َ‬
‫سل َ ُ‬
‫سى ‪ ،‬ع َل َي ْهِ ال ّ‬
‫ت ب ِِعي َ‬
‫مل َ ْ‬
‫ح َ‬
‫خ ِفيَها ال َ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م بِ َ‬
‫سل ِهِ وَأن ْب َِيائ ِهِ ‪،‬‬
‫شَرائ ِِع اللهِ ‪ ،‬وَب ِك ُت ُب ِهِ الِتي أن َْزل ََها ع ََلى ُر ُ‬
‫مْري َ ُ‬
‫ت َ‬
‫صد ّقَ ْ‬
‫وَ َ‬
‫َ‬
‫وَ َ‬
‫ن للهِ ت ََعالى ‪.‬‬
‫داد ِ ال َ‬
‫ت ِفي ِ‬
‫م ِ‬
‫ن الَعاب ِ ِ‬
‫ع َ‬
‫ن ال ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫طيِعي َ‬
‫دي َ‬
‫قان ِِتي َ‬
‫م‬
‫مَلئ ِك َ ُ‬
‫وقال تعالى بحق مريم عليها السلم } وَإ ِذ ْ َقال َ ِ‬
‫مْري َ ُ‬
‫ة َيا َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ن )‪َ (42‬يا‬
‫صط َ َ‬
‫صط َ َ‬
‫ساِء ال َْعال َ ِ‬
‫فا ِ‬
‫ك وَط َهَّر ِ‬
‫فا ِ‬
‫إِ ّ‬
‫ك ع ََلى ن ِ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ك َوا ْ‬
‫ها ْ‬
‫مي َ‬
‫ن )‪] {(43‬آل‬
‫ج ِ‬
‫س ُ‬
‫م اقْن ُِتي ل َِرب ّ ِ‬
‫ك َوا ْ‬
‫دي َواْرك َِعي َ‬
‫مْري َ ُ‬
‫َ‬
‫معَ الّراك ِِعي َ‬
‫عمران‪[43-42/‬‬
‫ينوه تعالى بفضيلة مريم وعلو قدرها‪ ،‬وأن الملئكة خاطبتها بذلك‬
‫فقالت } يا مريم إن الله اصطفاك { أي‪ :‬اختارك } وطّهرك { من‬
‫الفات المنقصة } واصطفاك على نساء العالمين { الصطفاء‬
‫الول يرجع إلى الصفات الحميدة والفعال السديدة‪ ،‬والصطفاء‬
‫الثاني يرجع إلى تفضيلها على سائر نساء العالمين‪ ،‬إما على عالمي‬
‫زمانها‪ ،‬أو مطلقا‪ ،‬وإن شاركها أفراد من النساء في ذلك كخديجة‬
‫وعائشة وفاطمة‪ ،‬لم يناف الصطفاء المذكور‪ ،‬فلما أخبرتها الملئكة‬
‫باصطفاء الله إياها وتطهيرها‪ ،‬كان في هذا من النعمة العظيمة‬
‫والمنحة الجسيمة ما يوجب لها القيام بشكرها‪ ،‬فلهذا قالت لها‬
‫الملئكة‪ } :‬يا مريم اقنتي لربك {‬
‫} اقنتي لربك { القنوت دوام الطاعة في خضوع وخشوع‪،‬‬
‫} واسجدي واركعي مع الراكعين { خص السجود والركوع لفضلهما‬
‫ودللتهما على غاية الخضوع لله‪ ،‬ففعلت مريم‪ ،‬ما أمرت به شكرا‬
‫لله تعالى وطاعة‪ ،‬ولما أخبر الله نبيه بما أخبر به عن مريم‪ ،‬وكيف‬
‫تنقلت بها الحوال التي قيضها الله لها‪ ،‬وكان هذا من المور الغيبية‬
‫‪142‬‬
‫التي ل تعلم إل بالوحي‪.‬‬
‫ققققققققققققققق‬
‫‪142‬‬

‫ تفسير السعدي ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪(130‬‬‫‪56‬‬

‫المبحث الثامن‬
‫في صفة دخول أهل الجنة الجّنَة‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ن ات ّ ُ‬
‫ساقُ ال ّ ِ‬
‫مًرا ‪َ ،‬‬
‫م إ َِلى ال ْ َ‬
‫عن علي ‪ ،‬قال ‪ :‬ي ُ َ‬
‫جن ّةِ ُز َ‬
‫قوا َرب ّهُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫أ َتوا إَلى باب م َ‬
‫عن ْد َه ُ َ‬
‫ساقَِها‬
‫جَرة ً ي َ ْ‬
‫دوا ِ‬
‫ح ِ‬
‫ج ِ‬
‫ن تَ ْ‬
‫خُر ُ‬
‫ش َ‬
‫ج ُ‬
‫واب َِها ‪ ,‬وَ َ‬
‫ن أب ْ‬
‫ت َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ ٍ ِ ْ‬
‫َ ْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مُروا فَ َ‬
‫من َْها ‪،‬‬
‫شرُِبوا ِ‬
‫ما أ ِ‬
‫دوا إ ِلى أ َ‬
‫م ُ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ما كأن ّ َ‬
‫حد ِه ِ َ‬
‫ن ‪ ،‬فَعَ َ‬
‫جرَِيا ِ‬
‫ع َ َي َْنا ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ِفي ب ُ ُ‬
‫ن قَذ َرٍ وَأ ً‬
‫دوا إ َِلى‬
‫م ِ‬
‫م ُ‬
‫م عَ َ‬
‫س ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫طون ِهِ ْ‬
‫ت َ‬
‫فَأذ ْهَب َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ذى أوْ ب َأ ٍ‬
‫م‬
‫اْل ُ ْ‬
‫خَرى فَت َط َهُّروا ِ‬
‫م ب ِن َ ْ‬
‫من َْها فَ َ‬
‫م ي ُغَي ُّروا وَل َ ْ‬
‫ضَرةِ الن ِّعيم ِ ‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ْ‬
‫جَر ْ‬
‫َ‬
‫شارهُم بعد َ َ‬
‫َ‬
‫ث أَ ْ‬
‫م تَ ْ‬
‫ما د ُه ُِنوا‬
‫شعَ ْ‬
‫ها أب َ ً‬
‫ت ُغَي ّْر أب ْ َ ُ ْ َ ْ َ‬
‫م ك َأن ّ َ‬
‫شَعاَرهُ ْ‬
‫دا ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫وا‬
‫ن ات ّ َ‬
‫جن ّةِ فَ َ‬
‫وا إ َِلى َ‬
‫ِبالد ّ َ‬
‫سيقَ ال ّ ِ‬
‫قاُلوا‪} :‬وَ ِ‬
‫خَزن َةِ ال ْ َ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ق ْ‬
‫ذي َ‬
‫م ان ْت َهَ ْ‬
‫ها ِ‬
‫َ‬
‫واب َُها وََقا َ‬
‫جا ُ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫م‬
‫ؤو َ‬
‫ها وَفُت ِ َ‬
‫ذا َ‬
‫مًرا َ‬
‫م إ َِلى ال ْ َ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ح ْ‬
‫جن ّةِ ُز َ‬
‫َرب ّهُ ْ‬
‫ت أب ْ َ‬
‫ن{ )‪ (73‬سورة الزمر‪،‬‬
‫ها َ‬
‫م َفاد ْ ُ‬
‫َ‬
‫خُلو َ‬
‫خال ِ ِ‬
‫سَل ٌ‬
‫خَزن َت َُها َ‬
‫م ط ِب ْت ُ ْ‬
‫م ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫دي َ‬
‫َ‬
‫قال ‪َ :‬قا َ‬
‫ف‬
‫ن ي ُط َي ّ ُ‬
‫م أوْ ت َل َ ّ‬
‫م ت َل ْ َ‬
‫ما ي ُط َي ّ ُ‬
‫فو َ‬
‫دا ُ‬
‫م ال ْوِل ْ َ‬
‫م ‪ ،‬كَ َ‬
‫ن ب ِهِ ْ‬
‫قت ْهُ ُ‬
‫قاهُ ْ‬
‫ل ‪ :‬ثُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ول َدا َ‬
‫ن غ َي ْب َت ِهِ ي َ ُ‬
‫ميم ِ ي َ ْ‬
‫ه ‪ :‬أب ْ ِ‬
‫م ِ‬
‫ح ِ‬
‫ما أع َد ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫ل الد ّن َْيا ِبال ْ َ‬
‫َ َ ُ‬
‫قد َ ُ‬
‫شْر ب ِ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫م ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل أولئ ِ َ‬
‫ه لَ َ‬
‫ن إ ِلى‬
‫م ِ‬
‫ك ِ‬
‫ك الوِل َ‬
‫م ي َن ْطل ِقُ غ ُل ٌ‬
‫مة ِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ن الكَرا َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫دا ِ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ذي‬
‫ن فَي َ ُ‬
‫حورِ ال ِْعي‬
‫مه ِ ا ل ّ ِ‬
‫س ِ‬
‫جه ِ ِ‬
‫جاَء فَُل ٌ‬
‫ل ‪ :‬قَد ْ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ِبا ْ‬
‫ض أْزَوا ِ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫ب َعْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪،‬‬
‫ه ؟ فَي َ ُ‬
‫عى ب ِهِ ِفي الد ّن َْيا فَي َ ُ‬
‫ن ي ُد ْ َ‬
‫قوُلو َ‬
‫كا َ‬
‫ل ‪ :‬أَنا َرأي ْت ُ ُ‬
‫ت َرأي ْت َ ُ‬
‫ن ‪ :‬أن ْ َ‬
‫ْ‬
‫م ع ََلى َباب َِها ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫وَهُوَ َ‬
‫ذا‬
‫حّتى ت َ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خ ّ‬
‫ست َ ِ‬
‫ح َ‬
‫فَر َ‬
‫ح َ‬
‫ف إِ ْ‬
‫قو َ‬
‫ذا ي َأِتي فَي َ ْ‬
‫داهُ ّ‬
‫َ‬
‫جن ْد َ ُ‬
‫س ب ُن َْيان ِهِ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ه‬
‫سا‬
‫ذا َ‬
‫من ْزِل ِهِ ن َظ ََر إ َِلى أ َ‬
‫ل الل ّؤ ْل ُؤِ فَوْقَ ُ‬
‫ان ْت ََهى إ َِلى َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫فهِ فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫س ْ‬
‫ص َ‬
‫أَ ْ‬
‫ق ِ‬
‫مُر ِ‬
‫فُر وَأ ْ‬
‫خ َ‬
‫ه إ َِلى َ‬
‫م َرفَعَ َرأ َ‬
‫س ُ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ح َ‬
‫ضُر ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ل ل َوْ ٍ‬
‫م ْ‬
‫ل ال ْبرق ‪ ،‬فَل َوَل أ َن الل ّه تعاَلى قَدره َل َل َ َ‬
‫م‬
‫ِ‬
‫ن ي َذ ْهَ َ‬
‫مأ ْ‬
‫َ ََ‬
‫ّ‬
‫صُره ُ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ّ‬
‫َّ ُ‬
‫ب بَ َ‬
‫ْ‬
‫مث ْ ْ ُ َ ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫ص ُ‬
‫مو ْ ُ‬
‫َرأ َ‬
‫ضوع َةٍ ‪َ ،‬‬
‫ب َ‬
‫ه فَن َظ ََر إ َِلى أْزَوا ِ‬
‫س ُ‬
‫م ْ‬
‫وا ٍ‬
‫فوفَةٍ ‪ ،‬وََزَراب ِ ّ‬
‫جهِ ‪ ،‬وَأك ْ َ‬
‫مب ُْثوث َةٍ ‪ ،‬فَن َظ ََر إ َِلى ت ِل ْ َ‬
‫ما ِفي‬
‫وا فَ َ‬
‫قاُلوا ‪} :‬وَن ََزع َْنا َ‬
‫مة ِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ك الن ّعْ َ‬
‫َ‬
‫م ات ّك َ ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ن ِغ ّ‬
‫ذي‬
‫مد ُ ل ِلهِ ال ِ‬
‫ري ِ‬
‫دورِ ِ‬
‫م الن َْهاُر وََقالوا ال َ‬
‫من ت َ ْ‬
‫ل تَ ْ‬
‫ص ُ‬
‫ح ْ‬
‫حت ِهِ ُ‬
‫هم ّ‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫س ُ‬
‫داَنا ل ِهَ َ‬
‫ل َرب َّنا‬
‫هل َ‬
‫قد ْ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ول أ ْ‬
‫هَ َ‬
‫ت ُر ُ‬
‫جاء ْ‬
‫داَنا الل ُ‬
‫ذا وَ َ‬
‫ما كّنا ل ِن َهْت َد ِيَ ل ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ما ُ‬
‫ن{ )‪(43‬‬
‫مو َ‬
‫جن ّ ُ‬
‫مُلو َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫حقّ وَُنو ُ‬
‫ِبال ْ َ‬
‫م ت َعْ َ‬
‫كنت ُ ْ‬
‫ها ب ِ َ‬
‫ة أورِث ْت ُ ُ‬
‫دوا ْ أن ت ِل ْك ُ ُ‬
‫َ‬
‫ن فََل‬
‫دا ‪ ،‬وَت ُ ِ‬
‫مو َ‬
‫ن أب َ ً‬
‫موُتو َ‬
‫حي َوْ َ‬
‫مَناد ٍ ت َ ْ‬
‫قي ُ‬
‫ن فََل ت َ ُ‬
‫م ي َُناِدي ُ‬
‫سورة العراف‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫تظ ْعنون أ َبدا ‪ ،‬وتصحون فََل تمرضو َ‬
‫دا "‬
‫ن أب َ ً‬
‫َ ْ َ ُ َ‬
‫ََ ِ ّ َ‬
‫َ َ ُ َ َ ً‬

‫‪143‬‬

‫أبشار ‪ :‬جمع بشرة وهي جلد النسان ‪ -‬السكفة ‪ :‬عتبة تكون تحت‬
‫الباب ‪ -‬المرج ‪ :‬الرض الواسعة ذات الكل والماء‬
‫‪ - 143‬صفة الجنة لبي نعيم الصبهاني )‪ ( 295‬والمطالب العالية للحافظ ابن حجر‬
‫العسقلني)‪ ( 4725‬هذا حديث صحيح وحكمه حكم المرفوع ‪ ،‬إذ ل مجال للرأي في مثل‬
‫هذه المور ‪.‬‬
‫‪57‬‬

‫دويّ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َ‬
‫خط َب ََنا ع ُت ْب َ ُ‬
‫ح ِ‬
‫مد َ‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن غ َْزَوا َ‬
‫مي ْرٍ ال ْعَ َ‬
‫ن عُ َ‬
‫ة بْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫خال ِد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫صْرم ٍ ‪،‬‬
‫ما ب َعْد ُ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ن الد ّن َْيا قَد ْ آذ َن َ ْ‬
‫ل‪:‬أ ّ‬
‫ه وَأث َْنى ع َل َي ْهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫الل ّ َ‬
‫ت بِ ُ‬
‫ح ّ‬
‫صاب َّها‬
‫صَباب َ ٌ‬
‫م ي َب ْقَ ِ‬
‫ت َ‬
‫ذاَء ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫وَوَل ّ ْ‬
‫صَباب َةِ ال َِناِء ‪ ،‬ي َت َ َ‬
‫ة كَ ُ‬
‫من َْها إ ِل ّ ُ‬
‫دارٍ ل َ َزَوا َ‬
‫ما‬
‫قُلوا ب ِ َ‬
‫صا ِ‬
‫ل ل ََها ‪َ ،‬فان ْت َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫من ْت َ ِ‬
‫من َْها إ َِلى َ‬
‫قُلو َ‬
‫خي ْرِ َ‬
‫م ُ‬
‫حب َُها ‪ ،‬وَإ ِن ّك ُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن َ‬
‫وي‬
‫ش َ‬
‫جَر ي ُل َ‬
‫قى ِ‬
‫فة ِ َ‬
‫ح َ‬
‫ن ال َ‬
‫ه قَد ْ ذ ُك َِر لَنا أ ّ‬
‫ح ْ‬
‫بِ َ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫م ‪ ،‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫ضَرت ِك ْ‬
‫م ْ‬
‫م ‪ ،‬فَي َهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ‪ ،‬ل َ ي ُد ْرِ ُ‬
‫م‪،‬‬
‫ن َ‬
‫مل ّ‬
‫ِفيَها َ‬
‫ن ‪ ،‬أفََعجب ْت ُ ْ‬
‫ك ل ََها قَعًْرا ‪ ،‬وََواللهِ ل َت ُ ْ‬
‫عا ً‬
‫سب ِْعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫وَل َ َ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫صاِريِع ال َ‬
‫صَراع َي ْ‬
‫قد ْ ذ ُك َِر لَنا أ ّ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫سيَرة ُ أْرب َِعي َ‬
‫م ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ظي ٌ‬
‫ع‬
‫حام ِ ؛ وَل َ َ‬
‫سن َ ً‬
‫ظ ِ‬
‫م وَهُوَ ك َ ِ‬
‫ساب ِ َ‬
‫ن الّز َ‬
‫ن ع َل َي َْها ي َوْ ٌ‬
‫قد ْ َرأي ْت ُِني َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ة ‪ ،‬وَل َي َأت ِي َ ّ‬
‫م إ ِل ّ وََرقُ ال ّ‬
‫ت‬
‫حّتى قَرِ َ‬
‫جرِ ‪َ ،‬‬
‫ش َ‬
‫ما ل ََنا ط ََعا ٌ‬
‫معَ َر ُ‬
‫َ‬
‫ح ْ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫سب ْعَةٍ َ‬
‫سو ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ت ب ُْرد َة ً ‪ ،‬فَ َ‬
‫أَ ْ‬
‫ك‪،‬‬
‫ق ْ‬
‫ش َ‬
‫داقَُنا ‪َ ،‬فالت َ َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ش َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫قط ُ‬
‫قت َُها ب َي ِْني وَب َي ْ َ‬
‫سعْد ِ ب ْ ِ‬
‫فَها‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫َفات َّزْر ُ‬
‫ت ب ِن ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ميًرا ع ََلى‬
‫حأ ِ‬
‫م ِ‬
‫ص ِ‬
‫صب َ َ‬
‫مّنا أ َ‬
‫صب َ َ‬
‫ح ال ْي َوْ َ‬
‫َوات َّزَر َ‬
‫فَها ‪ ،‬فَ َ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬إ ِل ّ أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫سعْد ٌ ب ِن ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نأ ُ‬
‫ما ‪،‬‬
‫ن ِفي ن َ ْ‬
‫صارِ ‪ ،‬وَإ ِّني أ ُ‬
‫سي ع َ ِ‬
‫ف ِ‬
‫صرٍ ِ‬
‫ِ‬
‫كو َ‬
‫عوذ ُ ِباللهِ أ ْ‬
‫ظي ً‬
‫ن ال ْ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫خُر‬
‫س َ‬
‫نآ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫حّتى ي َكو َ‬
‫ت‪َ ،‬‬
‫ن ن ُب ُوّة ٌ إ ِل ت ََنا َ‬
‫خ ْ‬
‫صِغيًرا ‪ ،‬وَإ ِن َّها ل ْ‬
‫عن ْد َ اللهِ َ‬
‫م ت َك ْ‬
‫‪144‬‬
‫ُ‬
‫مل ْ ً‬
‫مَراءَ ب َعْد ََنا "‪.‬‬
‫ست َ ْ‬
‫َ‬
‫جّرُبو َ‬
‫ن وَت ُ َ‬
‫خب ُُرو َ‬
‫كا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن ال َ‬
‫عاقِب َت َِها ُ‬
‫آذن ‪ :‬أعلم ‪ -‬حذاء ‪ :‬مسرعة النقطاع ‪ -‬الشداق ‪ :‬جوانب الفم‬
‫الصبابة ‪ :‬البقية اليسيرة من الشراب تبقى أسفل الناء ‪-‬الصرم ‪:‬‬‫النقطاع والذهاب ‪-‬قرحت ‪ :‬خرجت بها قروح ‪-‬الكظيظ ‪ :‬الممتلئ‬
‫المزحوم‬
‫مي ْرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َ‬
‫ب ع ُت ْب َ ُ‬
‫ح ِ‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن غ َْزَوا َ‬
‫خط َ َ‬
‫مد َ الل ّ َ‬
‫ن عُ َ‬
‫ة بْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫خال ِد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫ت‬
‫ما ب َعْد ُ فَإ ِ ّ‬
‫صْرم ٍ ‪ ،‬وَوَل ّ ْ‬
‫ن الد ّن َْيا قَد ْ آذ َن َ ْ‬
‫ل‪:‬أ ّ‬
‫وَأث َْنى ع َل َي ْهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ت بِ ُ‬
‫َ‬
‫ح ّ‬
‫م‬
‫صَباب َ ٌ‬
‫ي ِ‬
‫ما ب َ ِ‬
‫صب َّها أ َ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬وَإ ِن ّك ُ ْ‬
‫حد ُك ُ ْ‬
‫ذاَء ‪ ،‬وَإ ِن ّ َ‬
‫صَباب َةِ ال َِناِء َ‬
‫ة كَ ُ‬
‫من َْها ُ‬
‫ق َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫دارٍ ل َزَوا َ‬
‫ن‬
‫ريد ُ ِ‬
‫ل لَها ‪َ ،‬فان ْت َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫من ْت َ ِ‬
‫ح ْ‬
‫ما ب ِ َ‬
‫من َْها إ ِلى َ‬
‫قلو َ‬
‫ضَرت ِك ْ‬
‫قلوا َ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫م ‪ -‬يُ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ي َب ْل ُغُ ل ََها‬
‫ف‬
‫‪،‬‬
‫م‬
‫ن‬
‫ه‬
‫ج‬
‫ر‬
‫في‬
‫ش‬
‫ن‬
‫م‬
‫قى‬
‫َ‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ن‬
‫أ‬
‫ني‬
‫غ‬
‫ل‬
‫ب‬
‫د‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ف‬
‫‬‫ر‬
‫ي‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ْ َ َ ِ‬
‫َ َ َ ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِ ِ َ َ ّ َ‬
‫ِ ْ‬
‫ا َ ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫م وَل َ َ‬
‫ن َ‬
‫قد ْ ذ ُك َِر ِلي أ ّ‬
‫مَل َ ّ‬
‫قَعًْرا َ‬
‫ن َ‬
‫جب ْت ُ ْ‬
‫ن ‪ ،‬أفَعَ ِ‬
‫م اللهِ ل َت ُ ْ‬
‫ما ‪َ ،‬واي ْ ُ‬
‫عا ً‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫و‬
‫ن َ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ي ال ْ َ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ي َوْ ٌ‬
‫عا ً‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ْ‬
‫م وَهُ َ‬
‫ما ‪ ،‬وَل َي َأت ِي َ ّ‬
‫سيَرة َ أْرب َِعي َ‬
‫ب َي ْ َ‬
‫صَراع َ ِ‬
‫َ‬
‫ظي ٌ‬
‫ما‬
‫حام ِ ‪ ،‬وَل َ َ‬
‫ظ ِ‬
‫كَ ِ‬
‫ن الّز َ‬
‫معَ َر ُ‬
‫ساب ِعَ َ‬
‫قد ْ َرأي ْت ُِني َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ‬‬
‫سب ْعَةٍ َ‬
‫سو ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫هأ ْ‬
‫م إ ِل ّ وََرقُ ال ّ‬
‫ت‬
‫قد ِ ال ْت َ َ‬
‫داقَُنا ‪ ،‬وَل َ َ‬
‫ت ِ‬
‫ش َ‬
‫حّتى قَرِ َ‬
‫جرِ َ‬
‫ش َ‬
‫ل ََنا ط ََعا ٌ‬
‫قط ْ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ب ُْرد َة ً ‪ ،‬فَ َ‬
‫ق ْ‬
‫ش َ‬
‫ص ِ‬
‫سعْد ٌ‬
‫فَها ‪َ ،‬وات َّزَر َ‬
‫ن َ‬
‫سعْد ٍ ‪َ ،‬فات َّزْر ُ‬
‫ت ب ِن ِ ْ‬
‫قت َُها ب َي ِْني وَب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صارِ ‪،‬‬
‫صرٍ ِ‬
‫ميًرا ع ََلى ِ‬
‫حأ ِ‬
‫ما ِ‬
‫ص ِ‬
‫صب َ َ‬
‫م َ‬
‫مّنا أ َ‬
‫حد ٌ ال ْي َوْ َ‬
‫ن ال ْ‬
‫فَها َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ي إ ِل ّ أ ْ‬
‫ب ِن ِ ْ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نأ ُ‬
‫م‬
‫ما ِفي ن َ ْ‬
‫وَأ َ ُ‬
‫صِغيًرا ِ‬
‫ف ِ‬
‫ن عَ ِ‬
‫كو َ‬
‫عوذ ُ ِبالل ّهِ أ ْ‬
‫عن ْد َ اللهِ ‪ ،‬وَإ ِن َّها ل َ ْ‬
‫ظي ً‬
‫سي َ‬

‫‪144‬‬

‫ صحيح مسلم )‪( 7625‬‬‫‪58‬‬

‫كا ست ُب ُْلو َ ُ‬
‫حّتى ت َ ُ‬
‫مَراَء‬
‫ن َ‬
‫س َ‬
‫كو َ‬
‫ت َ‬
‫مل ْ ً َ‬
‫ن ن ُب ُوّة ٌ إ ِل ّ ت ََنا َ‬
‫ن اْل َ‬
‫عاقِب َت َُها ُ‬
‫خ ْ‬
‫ت َك ُ ْ‬
‫‪145‬‬
‫ب َعْد ََنا‪.‬‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أِبيهِ َقا َ‬
‫ن‬
‫مَعاوِي َ َ‬
‫ح ِ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫ن ُ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ة ‪ ،‬عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫كيم ِ ب ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫كُ ّ‬
‫حَر‬
‫سن َ ً‬
‫ن ِ‬
‫ل ِ‬
‫جن ّةِ ب َ ْ‬
‫ن ِفي ال َ‬
‫ة ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫صاِريِع ال َ‬
‫ن َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫م ْ‬
‫صَراع َي ْ ِ‬
‫ّ‬
‫م تُ َ‬
‫ش ّ‬
‫حَر ال ْ َ‬
‫ققُ ِ‬
‫ه ب َعْد ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫مرِ ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫ماِء ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫حَر ال ْعَ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫خ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫س ِ‬
‫حَر اللب َ ِ‬
‫‪146‬‬
‫ال َن َْهاُر"‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة عَ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫م‬
‫مَعاوِي َ َ‬
‫ح ِ‬
‫ن أِبيهِ أ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل » أن ْت ُ ْ‬
‫ن ُ‬
‫ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫كيم ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ن‬
‫خُر َ‬
‫مآ ِ‬
‫م ً‬
‫مَها ع َلى اللهِ ع َّز وَ َ‬
‫ُتوُفو َ‬
‫ن َ‬
‫ل وَ َ‬
‫ها وَأك َْر ُ‬
‫ة أن ْت ُ ْ‬
‫نأ ّ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ن َ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫صاِريِع ال ْ َ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ي َوْ ٌ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫عاما ً وَل َي َأت ِي ّ ّ‬
‫سيَرة ُ أْرب َِعي َ‬
‫م ْ‬
‫صَراع َي ْ ِ‬
‫‪147‬‬
‫ظي ٌ‬
‫ظ « ‪ .‬الكظيظ ‪ :‬الممتلئ المزحوم‬
‫ه ل َك َ ِ‬
‫وَإ ِن ّ ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ي ‪َ ، ‬قا َ‬
‫ما‬
‫ذي ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ل ‪َ :‬وال ِ‬
‫سي ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫مك ّ َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫ة وَهَ َ‬
‫صاِريِع ال ْ َ‬
‫جَر ‪ ،‬أوْ ك َ َ‬
‫ن َ‬
‫جن ّةِ ل َك َ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ب َي ْ َ‬
‫صَراع َي ْ‪ِ148‬‬
‫صَرى‪.‬‬
‫مك ّ َ‬
‫َ‬
‫ة وَب ُ ْ‬
‫ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫سعْد ٍ َقا َ‬
‫مِتى‬
‫ى ‪ » - -‬ل َي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫نأ ّ‬
‫ل الن ّب ِ‬
‫م ْ‬
‫خل َ ّ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ّ‬
‫ل بْ َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ش ّ‬
‫خذ ٌ‬
‫ف‪َ -‬‬
‫ن أل ْ ً‬
‫ن‪،‬آ ِ‬
‫س ِ‬
‫ما ِ‬
‫سب ْعُ ِ‬
‫ك ِفى أ َ‬
‫مائ َةِ أل ْ ٍ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫فا أوْ َ‬
‫َ‬
‫مت َ َ‬
‫ما ‪ُ -‬‬
‫حد ِه ِ َ‬
‫كي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫خ َ‬
‫م ع َلى‬
‫حّتى ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫م َوآ ِ‬
‫ة ‪ ،‬وَوُ ُ‬
‫م ال َ‬
‫ض‪َ ،‬‬
‫ب َعْ ُ‬
‫جوهُهُ ْ‬
‫خُرهُ ُ‬
‫ل أوّلهُ ْ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫م ب ِب َعْ ٍ‬
‫‪149‬‬
‫ة ال ْب َد ْرِ « ‪.‬‬
‫ضوِْء ال ْ َ‬
‫مرِ ل َي ْل َ َ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ل » ل َي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫سعْد ٍ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫خل َ ّ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل‪-‬‬
‫سب ْعُ ِ‬
‫ف ‪ -‬ل َ ي َد ِْرى أُبو َ‬
‫مائ َةِ أل ْ ٍ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ن أوْ َ‬
‫مِتى َ‬
‫حازِم ٍ أي ّهُ َ‬
‫أ ّ‬
‫خ ُ َ‬
‫س ُ‬
‫خ َ‬
‫م‪،‬‬
‫حّتى ي َد ْ ُ‬
‫ضا ‪ ،‬ل َ ي َد ْ ُ‬
‫لآ ِ‬
‫ن‪،‬آ ِ‬
‫ما ِ‬
‫م َ‬
‫م ب َعْ ً‬
‫خذ ٌ ب َعْ ُ‬
‫كو َ‬
‫خُرهُ ْ‬
‫ل أوّل ُهُ ْ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫مت َ َ‬
‫ُ‬
‫‪150‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة الب َد ْرِ « ‪.‬‬
‫صوَرةِ ال َ‬
‫مرِ لي ْل َ‬
‫وُ ُ‬
‫ق َ‬
‫جوهُهُ ْ‬
‫م ع َلى ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل أهْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫ة‬
‫ل » ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّةِ ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫لأ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫مَعاذ ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪151‬‬
‫ة «‪.‬‬
‫سن َ ً‬
‫ن أوْ ث َل َ ٍ‬
‫مك َ ّ‬
‫مْر ً‬
‫جْر ً‬
‫ُ‬
‫ن َ‬
‫دا ُ‬
‫دا ُ‬
‫ث وَث َل َِثي َ‬
‫ن أب َْناَء ث َل َِثي َ‬
‫حِلي َ‬
‫الجرد ‪ :‬جمع أجرد وهو الذى نزع عنه الشعر ‪-‬المرد ‪ :‬جمع أمرد‬
‫مرد نقاء الخدين من الشعر‬
‫وال َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح ٌ‬
‫ل الل ّهِ ‪ "‬أهْ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ل‬
‫مْرد ٌ ك ُ ْ‬
‫جن ّةِ ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫جْرد ٌ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫‪152‬‬
‫َ‬
‫فَنى َ‬
‫م"‬
‫ل َ يَ ْ‬
‫م وَل َ ت َب ْلى ث َِياب ُهُ ْ‬
‫شَباب ُهُ ْ‬
‫‪145‬‬
‫‪146‬‬
‫‪147‬‬
‫‪148‬‬
‫‪149‬‬
‫‪150‬‬
‫‪151‬‬
‫‪152‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7121)(60‬صحيح‬
‫الحاد والمثاني) ‪ (1475‬صحيح‬
‫مسند أحمد )‪ (20558‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7389)(401‬صحيح ورواه البخاري ومسلم مطول‬
‫صحيح البخارى )‪( 6543‬‬
‫صحيح البخارى )‪ (6554‬وحيح مسلم )‪( 548‬‬
‫سنن الترمذى )‪ ( 2742‬حسن‬
‫سنن الترمذى)‪ ( 2735‬حسن‬
‫‪59‬‬

‫ل أ َهْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫ل ‪ :‬ي َد ْ ُ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ‬
‫جن ّ َ‬
‫جن ّةِ ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬ع ََلى‬
‫ن ‪ ،‬أب َْناَء ث َل َ ٍ‬
‫مك َ ّ‬
‫جَعا ً‬
‫دا ‪ ،‬بي ً‬
‫مْر ً‬
‫جْر ً‬
‫ُ‬
‫دا ‪ُ ،‬‬
‫ضا ‪ِ ،‬‬
‫دا ‪ُ ،‬‬
‫ث وَث َل َِثي َ‬
‫حِلي َ‬
‫َ‬
‫‪153‬‬
‫م‪ُ ،‬‬
‫َ ْ‬
‫سب ِْع أذ ُْرٍع‪.‬‬
‫ن ذ َِرا ً‬
‫ه ِ‬
‫سّتو َ‬
‫ق آد َ َ‬
‫ض َ‬
‫طول ُ ُ‬
‫خل ِ‬
‫عا ِفي ع َْر ِ‬
‫الجرد ‪ :‬جمع أجرد وهو الذى نزع عنه الشعر ‪-‬الجعاد ‪ :‬جمع جعد‬
‫مرد نقاء‬
‫وهو منقبض الشعر غير منبسطه ‪-‬المرد ‪ :‬جمع أمرد وال َ‬
‫الخدين من الشعر‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫معْ ِ‬
‫ن ال ِ‬
‫عا ِ‬
‫ق َ‬
‫مرٍ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن الّزب َي ْد ِيّ ‪َ ،‬‬
‫دا َ‬
‫حد ّث ََنا ُ‬
‫ن َ‬
‫سلي ْ ُ‬
‫دي ك َرِ ٍ‬
‫م بْ َ‬
‫م بْ ُ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق ً‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫طا‬
‫س َ‬
‫ما ِ‬
‫نأ َ‬
‫مأ ّ‬
‫ال ْك ِن ْد ِيّ َ‬
‫ت‪َ -‬‬
‫ن َر ُ‬
‫مو ُ‬
‫حد ٍ ي َ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫حد ّث َهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ن‬
‫سن َ ً‬
‫ك ‪ -‬إ ِل ّ ب ُعِ َ‬
‫ن َ‬
‫ة ‪ ،‬فَ َ‬
‫س ِفي َ‬
‫ما ‪ ،‬إ ِن ّ َ‬
‫وَل َ هََر ً‬
‫ما الّنا ُ‬
‫م ْ‬
‫ن ث َل َِثي َ‬
‫ث اب ْ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫كان م َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ب‬
‫س َ‬
‫ب أّيو َ‬
‫س َ‬
‫كا َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫حةِ آد َ َ‬
‫صوَرةِ ُيو ُ‬
‫م َ‬
‫ن ع ََلى َ‬
‫ف وَقَل ْ ِ‬
‫م وَ ُ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫َ َ ِ ْ‬
‫َ‬
‫‪154‬‬
‫موا َ‬
‫ن َ‬
‫ل‪.‬‬
‫موا وَفُ ّ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫كال ْ ِ‬
‫خ ُ‬
‫ل الّنارِ ع ُظ ّ ُ‬
‫‪ ،‬وَ َ‬
‫جَبا ِ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫مرٍ ال ْ َ‬
‫ي‪َ ،‬قا َ‬
‫ب‬
‫م ْ‬
‫م بن َ‬
‫كل ِ‬
‫معْ ِ‬
‫ل‪ :‬قُل َْنا ل ِل ْ ِ‬
‫عا ِ‬
‫ق َ‬
‫وعن ُ‬
‫دام ِ بن َ‬
‫سل َي ْ َ‬
‫دي ك َرِ ٍ‬
‫ع ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ي‪َ :‬يا أَبا ك َ‬
‫ن أن ّ َ‬
‫سو َ‬
‫ل اللهِ ‪،‬‬
‫س ي َد ّ ُ‬
‫م َ‬
‫عو َ‬
‫ة‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫م ت ََر َر ُ‬
‫كل ْ‬
‫ري َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫ال ْك ِن ْد ِ ّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َقا َ‬
‫خذ َ ب ِ َ‬
‫شي‬
‫ه‪ ،‬وَل َ َ‬
‫ه‪ ،‬ل َ َ‬
‫قد ْ أ َ َ‬
‫م ِ‬
‫ل‪ :‬ب ََلى َوالل ّ ِ‬
‫ش ْ‬
‫مةِ أذ ُِني هَذ ِهِ وَإ ِّني ل ْ‬
‫ح َ‬
‫قد ْ َرأي ْت ُ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫حد ّث َْنا‬
‫م َ‬
‫ة‪َ .‬‬
‫ري َ‬
‫ه ي َذ ْك ُُر ُ‬
‫مي‪:‬أت ََرى أن ّ ُ‬
‫ل ل ِعَ ّ‬
‫م ِلي‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫معَ ع َ ّ‬
‫َ‬
‫ه؟ قُل َْنا‪َ :‬يا أَبا ك َ ِ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ح َ‬
‫ن‬
‫ه يَ ُ‬
‫س ِ‬
‫ت ِ‬
‫س ِ‬
‫ل‪:‬ي ُ ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َر ُ‬
‫ما َ‬
‫شُر َ‬
‫معْت ُ ُ‬
‫معْ َ‬
‫َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫سو ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ط إ ِلى ال ّ‬
‫ب‪،‬‬
‫خ ال َ‬
‫س ْ‬
‫مةِ ِفي َ‬
‫م ال ِ‬
‫ق ِ‬
‫ب أّيو َ‬
‫ق آد َ َ‬
‫فاِني ي َوْ َ‬
‫ال ّ‬
‫قَيا َ‬
‫م‪ ،‬وَقَل ِ‬
‫خل ِ‬
‫شي ْ ِ‬
‫ف ِبال ْ َ‬
‫ر؟‬
‫ه‪ ،‬فَك َي ْ َ‬
‫س َ‬
‫ي الل ّ ِ‬
‫مك َ ّ‬
‫مْر ً‬
‫وَ ُ‬
‫ن ُيو ُ‬
‫ح ْ‬
‫دا ُ‬
‫ف ُ‬
‫ن‪ ،‬قُل َْنا‪َ :‬يا ن َب ِ ّ‬
‫حِلي َ‬
‫كافِ ِ‬
‫س ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َقا َ‬
‫ب‬
‫ن ذ َِرا ً‬
‫ض ُ‬
‫حّتى ي َ ِ‬
‫ري َ‬
‫م ِللّنارِ َ‬
‫صيَر ِغلظ ِ‬
‫ل‪:‬ي ُعَظ ُ‬
‫ة النا ِ‬
‫جلد ِهِ أْرب َِعي َ‬
‫عا‪ ،‬وَقَ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪155‬‬
‫مث ْ ُ‬
‫د‪- .‬السقط ‪ :‬الذي لم يكتمل خلقه‬
‫ح ٍ‬
‫سَنان ِهِ ِ‬
‫ِ‬
‫لأ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫م ْ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪153‬‬
‫‪154‬‬
‫‪155‬‬

‫ مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35140)(114‬حسن‬‫ مسند الشاميين )ج ‪ / 3‬ص ‪ (1839)(82‬حسن‬‫ المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ 17053)(214‬و ‪ ( 17054‬حسن‬‫‪60‬‬

‫المبحث التاسع‬
‫فيما لدنى أهل الجنة فيها‬
‫َ‬
‫ل الله ‪ :‬إ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ‬
‫ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫ن عَ ْ‬
‫عَ ْ‬
‫ك لَ َ‬
‫ه ‪ :‬ذ َل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫ه‪،‬‬
‫مّنى ع ََلى اللهِ ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ك وَ ِ‬
‫معَ ُ‬
‫ه َ‬
‫مث ْل ُ ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ن ي َت َ َ‬
‫ة‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كل َ‬
‫ه ‪ :‬ذ َل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫قا َ‬
‫ذا وَك َ‬
‫نك َ‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫ذا ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫وَي ُل ّ‬
‫سِعيدٍ‬
‫ك وَ ِ‬
‫ل أُبو َ‬
‫معَ ُ‬
‫ه َ‬
‫مث ْل ُ‬
‫لل ُ‬
‫ق ُ‬
‫َ‬
‫‪156‬‬
‫ك لَ َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ذ َل ِ َ‬
‫سو ُ‬
‫خد ْرِيّ ‪َ :‬قا َ‬
‫ك وَع َ ْ‬
‫ه‪.‬‬
‫ال ْ ُ‬
‫مَثال ِ ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫شَرة ُ أ ْ‬
‫َ‬
‫ل الله ‪ :‬إ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫مي ْرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ‬
‫ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع ُب َي ْد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫‪157‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫واب َُها‪.‬‬
‫ن لؤ ْلؤ َةٍ َوا ِ‬
‫من ْزِل ً‬
‫حد َةٍ ‪ِ ،‬‬
‫داٌر ِ‬
‫ه َ‬
‫ة ‪ ،‬لَر ُ‬
‫لل ُ‬
‫َ‬
‫من َْها غ َُرفَُها وَأب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫ك َقا َ‬
‫ن‬
‫ل اللهِ ‪ - -‬ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ن َ‬
‫وَع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫سه ِ ع َ َ‬
‫ف‪،‬‬
‫ن يَ ُ‬
‫س َ‬
‫ج ً‬
‫م ع ََلى َرأ ِ‬
‫شَرة ُ اْل ٍ‬
‫ن د ََر َ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫أ ْ‬
‫ة لَ َ‬
‫ج َ‬
‫م ْ‬
‫مِعي َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دي ك ُ ّ‬
‫ضة ٍ ‪،‬‬
‫حي َ‬
‫ب ‪َ ،‬واْل ُ ْ‬
‫ن ‪َ ،‬وا ِ‬
‫ص ِ‬
‫ل َوا ِ‬
‫خَرى ِ‬
‫حد َة ٌ ِ‬
‫ب ِي َ ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫حد ٍ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫فَتا ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مث ْ َ‬
‫ه ‪ ،‬ي َأك ُ ُ‬
‫ِفي ك ُ ّ‬
‫ما‬
‫س ِفي ال ْ‬
‫خرِ َ‬
‫نآ ِ‬
‫ل َوا ِ‬
‫ها ِ‬
‫ل ِ‬
‫خَرى ِ‬
‫حد َةٍ لوْ ٌ‬
‫ل َ‬
‫مث ْل ُ‬
‫ن لي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مث ْ َ‬
‫ي َأ ْك ُ ُ‬
‫خرِ َ‬
‫جد ُ ِل ِ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫ب َوالل ّذ ّةِ ِ‬
‫ها ِ‬
‫ل ِ‬
‫جد ُ‬
‫ذي ي َ ِ‬
‫ن أوّل َِها ‪ ،‬ي َ ِ‬
‫طي ِ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م يَ ُ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ن ‪ ،‬وََل‬
‫ح ال ْ ِ‬
‫ك اْل َذ ْفَرِ ‪َ ،‬ل ي َُبوُلو َ‬
‫س ِ‬
‫ك ِري َ‬
‫كو ُ‬
‫م ْ‬
‫ِلوّل َِها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫خ ُ‬
‫ي َت َغَوّ ُ‬
‫ن " ‪.158‬‬
‫مت َ َ‬
‫ن ‪ ،‬إِ ْ‬
‫م ّ‬
‫طو َ‬
‫طو َ‬
‫واًنا ع ََلى ُ‬
‫سُررٍ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وََل ي َت َ َ‬
‫قاب ِِلي َ‬
‫خ َ‬
‫وط ‪ :‬التبّرز ‪ -‬المتخاط ‪:‬‬
‫أذفر ‪ :‬جيد إلى الغاية رائحته شديدة ‪ -‬التغ ّ‬‫الستنثار وإلقاء مخاط النف‬
‫ل ‪ " :‬أ َلَ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫وعن عبد الله بن عمر ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪‬ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫أُ ْ‬
‫ج ً‬
‫جن ّةِ د ََر َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ة ؟ " َقاُلوا ‪ :‬ب ََلى َيا َر ُ‬
‫م ب ِأ ْ‬
‫خب ُِرك ُ ْ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫س َ ِ‬
‫خ ُ‬
‫ج ُ‬
‫حًبا‬
‫ه فَي َ ُ‬
‫جن ّةِ فَي َت َل َ ّ‬
‫ل ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫مْر َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫‪َ " :‬ر ُ‬
‫ن َ‬
‫مان ُ ُ‬
‫قاه ُ ِغل ْ َ‬
‫ن َبا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نل َ‬
‫ن ت َُزوَرَنا َقا َ‬
‫م‬
‫سن َ ً‬
‫كأ ْ‬
‫سي ّد َِنا قَد ْ آ َ‬
‫ن َ‬
‫بِ َ‬
‫ة ثُ ّ‬
‫مد ّ ل ُ‬
‫ل ‪ :‬فَت ُ َ‬
‫ي أْرب َِعي َ‬
‫ه الّزَراب ِ ّ‬
‫قا ُ‬
‫قو ُ‬
‫ن هَ َ‬
‫ل‬
‫ذا ؟ فَي ُ َ‬
‫ن فَي َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ن يَ ِ‬
‫جَنا َ‬
‫ل ‪ :‬لِ َ‬
‫مال ِهِ فَي ََرى ال ْ ِ‬
‫ش َ‬
‫م ْ‬
‫مين ِهِ وَع َ ْ‬
‫ي َن ْظ ُُر ع َ ْ‬
‫لَ َ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ضَراُء ل ََها‬
‫جد َة ٌ َ‬
‫ه َياُقوت َ ٌ‬
‫خ ْ‬
‫مَراُء وََزب َْر َ‬
‫ة َ‬
‫ك َ‬
‫ح ْ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ذا ان ْت ََهى ُرفِعَ ْ‬
‫ة ِفي ك ُ ّ‬
‫شعًْبا ِفي ك ُ ّ‬
‫ن َباًبا‬
‫ن غ َرفَ ً‬
‫ل ِ‬
‫ن ِ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ل غ َرفَةٍ َ‬
‫ب َ‬
‫َ‬
‫شعْ ٍ‬
‫ذا ْانتهوا إَلى سريْر مل ْكه اتك َأ َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫َ ِ ِ ُ ِ ِ ّ‬
‫ه ‪ ،‬فَي َْرَقى َ‬
‫قولو َ‬
‫ن اقَْرأ َواْرقَ ْ‬
‫حّتى إ ِ َ ْ َ َ ْ ِ‬
‫صو ٌ‬
‫مي ٌ‬
‫ة‬
‫ح َ‬
‫ف ً‬
‫ل ِفي ِ‬
‫ه ِ‬
‫ص ْ‬
‫سَعى إ ِل َي ْهِ ب ِ َ‬
‫ل فَي ُ ْ‬
‫ع َل َي ْهِ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫سعَت ُ ُ‬
‫ن ُ‬
‫ه ِفيهِ فُ ُ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫مي ٍ‬
‫ُ‬
‫ح َ‬
‫س ِفيَها‬
‫نأ ْ‬
‫خرِ َ‬
‫جد ُ ل َذ ّة َ آ ِ‬
‫ف ٌ‬
‫ة ِ‬
‫ِ‬
‫جد ُ‬
‫ص ْ‬
‫ب ل َي ْ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫ها ك َ َ‬
‫خت َِها ي َ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫ن ل َوْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ا ْ‬
‫شرِب َةِ فَي َ ْ‬
‫ن اْل ْ‬
‫م‬
‫ب ِ‬
‫شَر ُ‬
‫م يُ ْ‬
‫شت ََهى ث ُ ّ‬
‫من َْها َ‬
‫ل َذ ّة َ أوّل َِها ث ُ ّ‬
‫وا ِ‬
‫سَعى ع َل َي ْهِ ب ِأل ْ َ‬
‫‪ - 156‬مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35133)(110‬صحيح‬
‫‪ - 157‬مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35131)(110‬صحيح مرسل‬
‫‪158‬‬
‫ي ِفي‬
‫ المعجم الوسط للطبراني) ‪ ( 7889‬ومجمع الزوائد) ‪َ ( 18670‬رَواه ُ الط ّب ََران ِ ّ‬‫َ‬
‫ت‪.‬‬
‫ه ثِ َ‬
‫س ِ‬
‫ط ‪ ،‬وَرِ َ‬
‫اْلوْ َ‬
‫قا ٌ‬
‫جال ُ ُ‬
‫‪61‬‬

‫َ‬
‫ن ‪ :‬ات ُْر ُ‬
‫قو ُ‬
‫م ي َن ْظ ُُر فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫يَ ُ‬
‫ما ُ‬
‫كوه ُ وَأْزَوا َ‬
‫ما ُ‬
‫ن ثُ ّ‬
‫ه فَي َن ْط َل ِقُ ال ْغِل ْ َ‬
‫ج ُ‬
‫ل ال ْغِل ْ َ‬
‫ْ‬
‫ة‬
‫حل ّ ً‬
‫س ٌ‬
‫حوَْراُء ِ‬
‫ن ُ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ن َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫َ‬
‫مل ْك َِها ع َل َي َْها َ‬
‫ة ع ََلى َ‬
‫جال ِ َ‬
‫ريرِ ُ‬
‫م َ‬
‫س ِ‬
‫حورِ الِعي ِ‬
‫م ّ‬
‫صا ِ‬
‫حل ّ ٌ‬
‫ساقَِها ِ‬
‫ة ِ‬
‫س ِ‬
‫ن وََراِء الل ّ ْ‬
‫من َْها ُ‬
‫خ َ‬
‫حب َت َِها فَي ََرى ُ‬
‫ن َ‬
‫ل َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ل َوْ ِ‬
‫م ْ‬
‫حم ِ‬
‫َ‬
‫سوَة ُ فَوْقَ ذ َل ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ت؟‬
‫ك فَي َن ْظ ُُر إ ِل َي َْها فَي َ ُ‬
‫ن أن ْ ِ‬
‫َوالد ّم ِ َوال ْعَظ ْم ِ َوال ْك ِ ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫قو ُ َ‬
‫ن لَ َ‬
‫ن‬
‫حورِ ال ِْعي‬
‫فَت َ ُ‬
‫ن الّلِتي ُ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪ :‬أَنا ِ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ك فَي َن ْظ ُُر إ ِل َي َْها أْرب َِعي َ‬
‫خب ّئ ْ َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ه فَإ ِ َ‬
‫خَرى‬
‫ذا أ ْ‬
‫صرِ ُ‬
‫سن َ ً‬
‫صَره ُ إ َِلى ال ْغَُر ِ‬
‫َ‬
‫ف فَوْقَ ُ‬
‫صَره ُ ث ُ ّ‬
‫م ي َْرفَعُ ب َ َ‬
‫ف بَ َ‬
‫ة َل ي َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ن لَنا ِفي َ‬
‫نل َ‬
‫قو ُ‬
‫م ُ‬
‫قي إ ِلي َْها‬
‫من َْها فَت َ ُ‬
‫ب فَي َْرت َ ِ‬
‫ك نَ ِ‬
‫ل ِ‬
‫صي ٌ‬
‫كو َ‬
‫كأ ْ‬
‫ما آ َ‬
‫أ ْ‬
‫ل‪:‬أ َ‬
‫ج َ‬
‫َ‬
‫م كُ ّ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫مب ْل ٍَغ‬
‫صرِ ُ‬
‫سن َ ً‬
‫م ِ‬
‫صَره ُ ع َن َْها َ‬
‫ن َ‬
‫ل َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ذا ب َل َغَ الن ِّعي ُ‬
‫ف بَ َ‬
‫ة َل ي َ ْ‬
‫أْرب َِعي َ‬
‫وظ َنوا أ َن َل نِعي َ‬
‫ج ّ‬
‫ض ُ‬
‫ن إ َِلى‬
‫ل ِ‬
‫َ ّ‬
‫ل فَي َن ْظ ُُرو َ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫م الّر ّ‬
‫ه تَ َ‬
‫م أفْ َ‬
‫ْ‬
‫جّلى ل َهُ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن ت ََباَر َ‬
‫ل ‪َ :‬يا أهْ َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫ك وَت ََعالى فَي َ ُ‬
‫جاوَُبو َ‬
‫جن ّةِ هَللوِني فَي َت َ َ‬
‫ل ال َ‬
‫جهِ الّر ْ‬
‫وَ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫قو ُ‬
‫جد ُِني‬
‫م يَ ُ‬
‫م ّ‬
‫م ّ‬
‫ل ‪َ :‬يا َ‬
‫ل الّر ْ‬
‫ت تُ َ‬
‫ما ك ُن ْ َ‬
‫جد ِْني ك َ َ‬
‫م فَ َ‬
‫داوُد ُ قُ ْ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ح َ‬
‫ب ِت َهِْلي ِ‬
‫م ِ‬
‫‪159‬‬
‫ج ّ‬
‫ل"‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫جد ُ َ‬
‫م ّ‬
‫سَل ُ‬
‫داوُد ُ ع َل َي ْهِ ال ّ‬
‫م َرب ّ ُ‬
‫ِفي الد ّن َْيا فَي ُ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫قو ُ‬
‫ن ث ُوَي ْرٍ َقا َ‬
‫ن أد َْنى‬
‫مَر ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل َ‬
‫ن عُ َ‬
‫معْ ُ‬
‫ت اب ْ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫مه ِ و َ َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫م ِ‬
‫خد َ ِ‬
‫جهِ وَن َِعي ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫جَنان ِهِ وَأْزَوا ِ‬
‫ن ي َن ْظ ُُر إ َِلى ِ‬
‫ة لَ َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ْ‬
‫أهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫جه ِ ِ‬
‫م ِ‬
‫ن ي َن ْظ ُُر إ َِلى وَ ْ‬
‫سيَرة َ أل ْ ِ‬
‫ف َ‬
‫وَ ُ‬
‫م ع ََلى الل ّهِ َ‬
‫مه ُ ْ‬
‫سن َةٍ وَأك َْر َ‬
‫سُررِهِ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ضَرة ٌ إ ِلى َرب َّها‬
‫شي ّ ً‬
‫مئ ِذ ٍ َنا ِ‬
‫غ ُد ْوَة ً وَع َ ِ‬
‫ل اللهِ ‪)‬وُ ُ‬
‫م قََرأ َر ُ‬
‫جوه ٌ ي َوْ َ‬
‫ة ثُ ّ‬
‫‪160‬‬
‫ة(‪.‬‬
‫َناظ َِر ٌ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ما ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫مَر َر ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ض َ‬
‫ن َاب ْ ِ‬
‫َوع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫م‬
‫ملك ِهِ أل َ‬
‫من ْزِل ً‬
‫ن أفْ َ‬
‫سن َةٍ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ل ال َ‬
‫ي َ‬
‫ضل ه ُ ْ‬
‫ن ي ََرى ِفي ُ‬
‫ةل َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ف ْ‬
‫م ْ‬
‫أد َْنى أهْ ِ‬
‫جهِ الل ّهِ ت ََعاَلى ك ُ ّ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫م َتل ‪ :‬وُ ُ‬
‫ن ي َن ْظ ُُر ِفي وَ ْ‬
‫جوهٌ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ل ي َوْم ٍ َ‬
‫ة لَ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫مّرت َي ْ ِ‬
‫ل ‪ :‬ي َن ْظُرُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫فاُء ‪ ،‬إ َِلى َرب َّها َناظ َِرة ٌ ‪َ ،‬قا َ‬
‫َ‬
‫ص َ‬
‫مئ ِذ ٍ َنا ِ‬
‫ي َوْ َ‬
‫ض َوال ّ‬
‫ضَرة ٌ ‪ ،‬قال ‪ :‬الب ََيا ُ‬
‫ج ّ‬
‫كُ ّ‬
‫ل"‬
‫جهِ الل ّهِ ع َّز وَ َ‬
‫ل ي َوْم ٍ ِفي وَ ْ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ن أ َد َْنى‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫سو ِ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪161‬‬

‫جا ‪،‬‬
‫ف َ‬
‫ن أل ْ َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ة ال ّ ِ‬
‫ن َزوْ ً‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ماُنو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن وَ َ‬
‫ه ثَ َ‬
‫ذي ل َ ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫خاد ِم ٍ ‪َ ،‬واث َْنا ِ‬
‫أهْ ِ‬
‫جاب ِي َةِ إ َِلى‬
‫ه قُب ّ ٌ‬
‫جد ٍ وََياُقو ٍ‬
‫ة ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن ل ُؤ ْل ُؤٍ وََزب َْر َ‬
‫ص ُ‬
‫ت ‪ ،‬كَ َ‬
‫ب لَ ُ‬
‫وَي ُن ْ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫‪162‬‬
‫صن َْعاَء‪.‬‬
‫َ‬
‫نصب ‪ :‬أقام ورفع ‪ -‬الزبرجد ‪ :‬حجر كريم من الجواهر وهو‬
‫الزمرد‬

‫‪159‬‬
‫‪160‬‬
‫‪161‬‬
‫‪162‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫ن أ َِبي الد ّن َْيا )‪ ( 326‬حسن‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلب ْ ِ‬
‫سنن الترمذى)‪ ( 2750‬ضعيف‬
‫المستدرك للحاكم)‪ (3880‬ضعيف‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7401)(414‬حسن‬
‫‪62‬‬

‫َ‬
‫ل الل ّه ‪ " :‬إ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫وعن أبي هريرة ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫َ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ك ُ ّ‬
‫ة عَ َ‬
‫ف َ‬
‫ح َ‬
‫شَر أل ْ َ‬
‫س َ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫ل ي َوْم ٍ وَي َُرو ُ‬
‫م َ‬
‫خ ْ‬
‫م لَ َ‬
‫س ِفيهِ ْ‬
‫َ‬
‫ة وَل َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫خاد ِم ٍ‬
‫‪163‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حب ِهِ "‬
‫م َ‬
‫صا ِ‬
‫ه طْرف ٌ‬
‫س ِ‬
‫خاد ِ ٌ‬
‫ة لي ْ َ‬
‫ت َ‬
‫س ْ‬
‫معَ ُ‬
‫م إ ِل َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫معَ َ‬
‫‪ ،‬لي ْ َ‬
‫دو ‪ :‬السير أول النهار‬
‫الدني ‪ :‬الخسيس الحقير ‪ -‬الغُ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ,‬قال ‪َ :‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫سول اللهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن‬
‫ساب ِعَ ُ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫جا ٍ‬
‫ة وَإ ِ ّ‬
‫سب ْعَ د ََر َ‬
‫ة إِ ّ‬
‫ه ال ّ‬
‫ساد ِ َ‬
‫ت وَهُوَ ع ََلى ال ّ‬
‫ه لَ َ‬
‫سةِ وَفَوْقَ ُ‬
‫ن لَ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فةٍ ‪ -‬وَل َ‬
‫ح كَ ّ‬
‫ح َ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫ل ي َوْم ٍ ث َل َث ُ ِ‬
‫ه لث َل َث َ ِ‬
‫ص ْ‬
‫دى ع َلي ْهِ وَي َُرا ُ‬
‫خاد ِم ٍ وَي ُغْ َ‬
‫لَ ُ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫َ‬
‫ب ‪ِ -‬فى ك ُ ّ‬
‫ه إ َل ّ َقا َ‬
‫ه‬
‫ح َ‬
‫س ِفى ال ُ ْ‬
‫ل ِ‬
‫فةٍ ل َوْ ٌ‬
‫ص ْ‬
‫خَرى وَإ ِن ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫أع ْل َ ُ‬
‫ن ل َي ْ َ‬
‫ل َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت أ َهْ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫ه ل َي َ ُ‬
‫ما ي ُل َذ ّ آ ِ‬
‫ل َيا َر ّ‬
‫م ُ‬
‫ت ِلى لط ْعَ ْ‬
‫ب ل َوْ أذ ِن ْ َ‬
‫خَره ُ وَإ ِن ّ ُ‬
‫ه كَ َ‬
‫ل َي ُل َذ ّ أوّل َ ُ‬
‫ْ‬
‫دى َ‬
‫ن‬
‫م ي َن ْ ُ‬
‫س َ‬
‫ما ِ‬
‫ه ِ‬
‫عن ْ ِ‬
‫ص ِ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ىٌء وَإ ِ ّ‬
‫ال ْ َ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫م ّ‬
‫م لَ ْ‬
‫قي ْت ُهُ ْ‬
‫ق ْ‬
‫م َ‬
‫حورِ الِعي ِ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫وا ِ‬
‫ج ً‬
‫حد َة َ ِ‬
‫جه ِ ِ‬
‫ة ِ‬
‫ن الد ّن َْيا وَإ ِ ّ‬
‫ن َزوْ َ‬
‫ل َث ْن َي ْ‬
‫ن وَ َ‬
‫وى أْزَوا ِ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫س َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫‪164‬‬
‫ض‪.‬‬
‫ن ال َْر‬
‫م ْ‬
‫ل َي َأ ُ‬
‫قعَد ُ َ‬
‫ل ِ‬
‫ها قَد َْر ِ‬
‫خذ ُ َ‬
‫م َ‬
‫مي ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل‪":‬إ َ‬
‫ّ‬
‫رو ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ِ ّ‬
‫من ْزًِل َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن عَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫م ٍ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل َهِ ب ْ ِ‬
‫خاد ِم ٍ ك ُ ّ‬
‫ه"‪،‬‬
‫ل َ‬
‫ف َ‬
‫صا ِ‬
‫سَعى إ ِل َي ْهِ أل ْ ُ‬
‫يَ ْ‬
‫حب ُ ُ‬
‫خاد ِم ٍ ع ََلى ع َ َ‬
‫س ع َل َي ْهِ َ‬
‫ل ل َي ْ َ‬
‫م ٍ‬
‫َ‬
‫ة‪} :‬وَي َ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ن إِ َ‬
‫م‬
‫م َ‬
‫طو ُ‬
‫ل ‪ :‬وَت ََل هَذ ِهِ اْلي َ َ‬
‫دو َ‬
‫خل ّ ُ‬
‫دا ٌ‬
‫م وِل ْ َ‬
‫ذا َرأي ْت َهُ ْ‬
‫ن ّ‬
‫ف ع َل َي ْهِ ْ‬
‫‪165‬‬
‫م ل ُؤ ْل ُ ً‬
‫منُثوًرا { )‪ (19‬سورة النسان‬
‫ح ِ‬
‫َ‬
‫ؤا ّ‬
‫سب ْت َهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫من‬
‫ة ‪}:‬ي ُطا ُ‬
‫ف ع َلي ِْهم ب ِ ِ‬
‫رو ‪ِ ،‬في هَذ ِهِ الي َ ِ‬
‫حا ٍ‬
‫ص َ‬
‫ف ّ‬
‫ن عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫م ٍ‬
‫ن ع َب َْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ت َ ْ‬
‫م ِفيَها‬
‫شت َِهيهِ اْلن ُ‬
‫ن وَأنت ُ ْ‬
‫ب وَِفيَها َ‬
‫ف ُ‬
‫وا ٍ‬
‫ذ َهَ ٍ‬
‫س وَت َل َذ ّ اْلع ْي ُ ُ‬
‫ب وَأك ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن{ )‪ (71‬سورة الزخرف‪َ ،‬قا َ‬
‫حد ٌ إ ِّل‬
‫َ‬
‫ما ِ‬
‫جن ّةِ أ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫دو َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫ل‪َ ":‬‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫‪166‬‬
‫خاد ِم ٍ ‪ ،‬ك ُ ّ‬
‫ه"‬
‫ف َ‬
‫صا ِ‬
‫سَعى ع َل َي ْهِ أل ْ ُ‬
‫يَ ْ‬
‫حب ُ ُ‬
‫ل غ َُلم ٍ ع ََلى ع َ َ‬
‫س ع َل َي ْهِ َ‬
‫ل ل َي ْ َ‬
‫م ٍ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫ن أ َِبي الد ّن َْيا)‪ ( 202‬فيه جهالة‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫‪ِ - 163‬‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلب ْ ِ‬
‫‪ - 164‬مسند أحمد )‪ (11223‬حسن‬
‫‪ - 165‬البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 362‬حسن‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سرِيّ )‪ (171‬صحيح‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫‪ِ - 166‬‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫ي )‪ ( 354‬والّزهْد ُ ل ِهَّناد ِ ب ْ ِ‬
‫موقوف‬
‫‪63‬‬

‫المبحث العاشر‬
‫في درجات الجنة‬
‫ْ‬
‫ت فَأ ُوْل َئ ِ َ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫حا ِ‬
‫مًنا قَد ْ ع َ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫صال ِ َ‬
‫ك ل َهُ ُ‬
‫ن ي َأت ِهِ ُ‬
‫قال تعالى‪} :‬وَ َ‬
‫ل ال ّ‬
‫م ْ‬
‫الدرجات ال ْعَلى{ )‪ (75‬سورة طهه‪ ،‬وقال سبحانه‪}:‬وما ل َك ُم أّلَ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ َ‬
‫َّ َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫وي‬
‫ُتنفِ ُ‬
‫ميَرا ُ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ل اللهِ وَل ِلهِ ِ‬
‫ض ل يَ ْ‬
‫ث ال ّ‬
‫قوا ِفي َ‬
‫س َ‬
‫سِبي ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫من ُ‬
‫ل أوْل َئ ِ َ‬
‫ح وََقات َ َ‬
‫ن‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن أن َ‬
‫ج ً‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫فقَ ِ‬
‫ِ‬
‫م د ََر َ‬
‫ة ّ‬
‫ك أع ْظ َ ُ‬
‫كم ّ‬
‫ذي َ‬
‫م َ‬
‫من قَب ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫فت ْ ِ‬
‫ن‬
‫ف ُ‬
‫َأن َ‬
‫قوا ِ‬
‫مُلو َ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫سَنى َوالل ّ ُ‬
‫من ب َعْد ُ وََقات َُلوا وَك ُّل وَع َد َ الل ّ ُ‬
‫ن‬
‫وي ال ْ َ‬
‫َ‬
‫قا ِ‬
‫ن ِ‬
‫ست َ‬
‫دو َ‬
‫ع ُ‬
‫خِبيٌر{ )‪ (10‬سورة الحديد ‪ ،‬وقال تعالى ‪َ) :‬ل ي َ ْ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫جاه ِ ُ‬
‫م َ‬
‫ن غ َي ُْر أوِلي ال ّ‬
‫ن ِفي َ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ل الل ّهِ ب ِأ ْ‬
‫ضَررِ َوال ْ ُ‬
‫ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫سِبي ِ‬
‫مِني َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫ن‬
‫م ع ََلى ال ْ َ‬
‫م وَأ َن ْ ُ‬
‫وَأ َن ْ ُ‬
‫قا ِ‬
‫ع ِ‬
‫ف ِ‬
‫جاه ِ ِ‬
‫ف ِ‬
‫م َ‬
‫م فَ ّ‬
‫سهِ ْ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ن ب ِأ ْ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫سهِ ْ‬
‫دي َ‬
‫م َ‬
‫دي َ‬
‫ض َ‬
‫ن‬
‫ن ع ََلى ال ْ َ‬
‫قا ِ‬
‫ج ً‬
‫ع ِ‬
‫جاه ِ ِ‬
‫م َ‬
‫سَنى وَفَ ّ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫د ََر َ‬
‫ح ْ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ة وَك ُّل وَع َد َ الل ّ ُ‬
‫دي َ‬
‫دي َ‬
‫َ‬
‫ة وَ َ‬
‫فوًرا‬
‫ه غَ ُ‬
‫م ً‬
‫مغْ ِ‬
‫ت ِ‬
‫جا ٍ‬
‫جًرا ع َ ِ‬
‫كا َ‬
‫فَرة ً وََر ْ‬
‫ما )‪ (95‬د ََر َ‬
‫أ ْ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫ه وَ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ظي ً‬
‫جُروا ْ‬
‫مُنوا ْ وَ َ‬
‫َر ِ‬
‫ما )‪] (96‬النساء‪ ،( [96-95/‬وقال تعالى‪} :‬ال ّ ِ‬
‫ها َ‬
‫نآ َ‬
‫حي ً‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫م وَأن ُ‬
‫ة ِ‬
‫ج ً‬
‫عند َ الل ّ ِ‬
‫ف ِ‬
‫م د ََر َ‬
‫جاهَ ُ‬
‫وَ َ‬
‫دوا ْ ِفي َ‬
‫م أع ْظ َ ُ‬
‫سه ِ ْ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ل الل ّهِ ب ِأ ْ‬
‫م َ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫وَأ ُوْل َئ ِ َ‬
‫ن{ )‪ (20‬سورة التوبة ‪ ،‬وقال تعالى‪َ}) :‬يا أي َّها‬
‫م ال ْ َ‬
‫فائ ُِزو َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫ذا ِقي َ‬
‫مُنوا إ ِ َ‬
‫ه‬
‫حوا ي َ ْ‬
‫م تَ َ‬
‫ال ّ ِ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫ف َ‬
‫س َفافْ َ‬
‫ف ّ‬
‫ح الل ّ ُ‬
‫حوا ِفي ال ْ َ‬
‫ل ل َك ُ ْ‬
‫نآ َ‬
‫ذي َ‬
‫س ِ‬
‫جال ِ ِ‬
‫ذا ِقي َ‬
‫شُزوا َفان ُ‬
‫ل ان ُ‬
‫م وَإ ِ َ‬
‫ن‬
‫م َوال ّ ِ‬
‫مُنوا ِ‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫منك ُ ْ‬
‫نآ َ‬
‫شُزوا ي َْرفَِع الل ّ ُ‬
‫ل َك ُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫ذي َ‬
‫ُ‬
‫خِبيٌر{ )‪ (11‬سورة المجادلة‪.‬‬
‫ن َ‬
‫جا ٍ‬
‫مُلو َ‬
‫م د ََر َ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫ت َوالل ّ ُ‬
‫أوُتوا ال ْعِل ْ َ‬

‫ومن الذين وضحوا هذه المسألة شيخ السلم ابن تيمية‪،‬‬
‫َ‬
‫ضل َ ٌ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ما‪ ،‬وَأوْل َِياُء الل ّهِ‬
‫ضًل عَ ِ‬
‫مت ََفا ِ‬
‫ة ت ََفا ُ‬
‫ة د ََر َ‬
‫قال‪َ" :‬وال ْ َ‬
‫ظي ً‬
‫ت ُ‬
‫جا ٌ‬
‫ن ِفي ت ِل ْ َ‬
‫م‬
‫جا ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ت بِ َ‬
‫ك الد َّر َ‬
‫مت ُّقو َ‬
‫مُنو َ‬
‫ح َ‬
‫مان ِهِ ْ‬
‫ب إي َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ال ْ ُ‬
‫س ِ‬
‫ن َ‬
‫ل ت ََباَر َ‬
‫م ‪َ .‬قا َ‬
‫جل َْنا‬
‫جل َ َ‬
‫ة عَ ّ‬
‫كا َ‬
‫ريد ُ ال َْعا ِ‬
‫ك وَت ََعاَلى ‪َ } :‬‬
‫واهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫وَت َْق َ‬
‫ن يُ ِ‬
‫ما ن َ َ‬
‫ما‬
‫صَل َ‬
‫ه َ‬
‫م َ‬
‫مو ً‬
‫مذ ْ ُ‬
‫ها َ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫جعَل َْنا ل َ ُ‬
‫ريد ُ ث ُ ّ‬
‫شاُء ل ِ َ‬
‫ه ِفيَها َ‬
‫لَ ُ‬
‫م يَ ْ‬
‫م ْ‬
‫نَ ن ُ ِ‬
‫ن‬
‫ن أَراد َ اْل َ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مد ْ ُ‬
‫سَعى ل ََها َ‬
‫خَرةَ وَ َ‬
‫سعْي ََها وَهُوَ ُ‬
‫حوًرا )‪ (18‬وَ َ‬
‫َ‬
‫م ٌ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ش ُ‬
‫ك َ‬
‫فَأولئ ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫مد ّ هَؤُلِء وَهَؤُلءِ ِ‬
‫كوًرا )‪ (19‬ك ُل ن ُ ِ‬
‫كا َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫سعْي ُهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ح ُ‬
‫ن عَ َ‬
‫عَ َ‬
‫ما َ‬
‫طاُء َرب ّ َ‬
‫طاِء َرب ّ َ‬
‫ف‬
‫ظوًرا )‪ (20‬ان ْظ ُْر ك َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫كا َ‬
‫ك َ‬
‫ك وَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضه ُ ْ َ‬
‫ضيًل‬
‫ض وَل َْل َ ِ‬
‫ت وَأك ْب َُر ت َْف ِ‬
‫جا ٍ‬
‫خَرةُ أك ْب َُر د ََر َ‬
‫ضل َْنا ب َعْ َ‬
‫فَ ّ‬
‫م عَلى ب َعْ ٍ‬
‫)‪] { (21‬السراء‪. [21-18/‬‬
‫َ‬
‫ريد ُ‬
‫سب ْ َ‬
‫ه ُ‬
‫ريد ُ الد ّن َْيا وَ َ‬
‫مد ّ َ‬
‫ه يَ ُ‬
‫ه وَت ََعاَلى أن ّ ُ‬
‫حان َ ُ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫فَب َي ّ َ‬
‫ن يُ ِ‬
‫ن يُ ِ‬
‫َ‬
‫ح ُ‬
‫ن عَ َ‬
‫ن عَ َ‬
‫ما َ‬
‫ن ب َّر وََل‬
‫اْل ِ‬
‫ظوًرا ِ‬
‫خَرةَ ِ‬
‫م ْ‬
‫كا َ‬
‫طائ ِهِ ‪،‬وَأ ّ‬
‫ن َ‬
‫طاَءهُ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪64‬‬

‫ضه ُ ْ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ض‬
‫ل ت ََعاَلى ‪ } :‬ان ْظ ُْر ك َي ْ َ‬
‫ضل َْنا ب َعْ َ‬
‫ف فَ ّ‬
‫جرٍ ث ُ ّ‬
‫َفا ِ‬
‫م عَلى ب َعْ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضيًل {‪.‬‬
‫وَل َْل ِ‬
‫ت وَأك ْب َُر ت َْف ِ‬
‫جا ٍ‬
‫خَرةُ أك ْب َُر د ََر َ‬
‫َ‬
‫فَبين الل ّه سبحان َ‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ما‬
‫ل اْل ِ‬
‫ن ِفيَها أك ْث َُر ِ‬
‫ضُلو َ‬
‫خَرةِ ي َت ََفا َ‬
‫هأ ّ‬
‫م ّ‬
‫ُ ُ ْ َ َ ُ‬
‫َّ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض ُ‬
‫ت‬
‫جا ِ‬
‫جات َِها أك ْب َُر ِ‬
‫ن د ََر َ‬
‫ن د ََر َ‬
‫س ِفي الد ّن َْيا ‪،‬وَأ ّ‬
‫ي َت ََفا َ‬
‫ل الّنا ُ‬
‫م ْ‬
‫الدنيا‪ ،‬وقَد بين تَفاض َ َ‬
‫ر‬
‫َّْ َ ْ َّ َ َ‬
‫م ك َت ََفا ُ‬
‫ُ‬
‫سَل ُ‬
‫ل َ‬
‫م ال ّ‬
‫ل أن ْب َِيائ ِهِ عَل َي ْهِ ْ‬
‫ض ِ‬
‫سائ ِ ِ‬
‫ل ت ََعاَلى ‪} :‬ت ِل ْ َ‬
‫س ُ‬
‫ن فََقا َ‬
‫م‬
‫ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ضل َْنا ب َعْ َ‬
‫ل فَ ّ‬
‫ك الّر ُ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫عَبادِهِ ال ْ ُ‬
‫مِني َ‬
‫ت َوآت َي َْنا‬
‫جا ٍ‬
‫م د ََر َ‬
‫ه وََرفَعَ ب َعْ َ‬
‫عََلى ب َعْ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫من ك َل ّ َ‬
‫من ُْهم ّ‬
‫ض ّ‬
‫ٍ‬
‫ت وَأ َي ّد َْناهُ ب ُِروح ال ْ‬
‫س وَل َوْ َ‬
‫ه‬
‫د‬
‫ق‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫م ال ْب َي َّنا ِ‬
‫ُ‬
‫عي َ‬
‫شاء الل ّ ُ‬
‫مْري َ َ‬
‫ن َ‬
‫سى اب ْ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫م ال ْب َي َّنا ُ َ‬
‫ما اقْت َت َ َ‬
‫ن‬
‫من ب َعْدِ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫ما َ‬
‫جاءت ْهُ ُ‬
‫من ب َعْدِ َ‬
‫هم ّ‬
‫َ‬
‫ذي َ‬
‫ت وَلك ِ ِ‬
‫من ك ََفَر وَل َوْ َ‬
‫ما‬
‫ا ْ‬
‫ن وَ ِ‬
‫خت َل َُفوا ْ فَ ِ‬
‫ه َ‬
‫شاء الل ّ ُ‬
‫من ُْهم ّ‬
‫نآ َ‬
‫من ُْهم ّ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ه ي َْفعَ ُ‬
‫د{ )‪ (253‬سورة البقرة‪،‬‬
‫ري ُ‬
‫ل َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫اقْت َت َُلوا ْ وَل َك ِ ّ‬
‫ما ي ُ ِ‬
‫ض الن ّب ِّيي َ َ‬
‫وََقا َ‬
‫ض َوآت َي َْنا‬
‫ل ت ََعاَلى ‪ } :‬وَل ََقد ْ فَ ّ‬
‫ضل َْنا ب َعْ َ‬
‫ن عَلى ب َعْ ٍ‬
‫داُوود َ َزُبوًرا{ )‪ (55‬سورة السراء‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أِبى هَُري َْرةَ َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪-‬‬
‫ص ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ح ُ‬
‫وَِفي َ‬
‫سل ِم ٍ عَ ْ‬
‫حي ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن ال َْقوِىّ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ب إ َِلى الل ّهِ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ح ّ‬
‫خي ٌْر وَأ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫‪ » :-‬ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ُ‬
‫م ِ‬
‫ما ي َن َْفعُ َ‬
‫ف وَِفى ك ُ ّ‬
‫ه‬
‫ل َ‬
‫ن ِبالل ّ ِ‬
‫خي ٌْر ا ْ‬
‫ضِعي ِ‬
‫ال ّ‬
‫ك َوا ْ‬
‫ص عََلى َ‬
‫حرِ ْ‬
‫ست َعِ ْ‬
‫َ‬
‫ول َ تعجز وإ َ‬
‫ت َ‬
‫صاب َ َ‬
‫ىٌء فَل َ ت َُق ْ‬
‫ن كَ َ‬
‫ك َ‬
‫ذا‬
‫كا َ‬
‫َ َْ ِ ْ َِ ْ‬
‫ل ل َوْ أّنى فَعَل ْ ُ‬
‫نأ َ‬
‫ش ْ‬
‫م َ‬
‫شاَء فَعَ َ‬
‫ن قُ ْ‬
‫ما َ‬
‫وَك َ َ‬
‫ل‬
‫ن ل َوْ ت َْفت َ ُ‬
‫ل فَإ ِ ّ‬
‫ح عَ َ‬
‫ل قَد َُر الل ّهِ وَ َ‬
‫ذا‪ .‬وَل َك ِ ْ‬
‫شي ْ َ‬
‫ال ّ‬
‫ن «‪.167‬‬
‫طا ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫ص ِ‬
‫حي َ‬
‫موَْلى عَ ْ‬
‫س َ‬
‫وَِفي ال ّ‬
‫ص عَ ْ‬
‫ن عَ ْ‬
‫م ِ‬
‫ن الَعا ِ‬
‫رو ب ْ ِ‬
‫ن أِبى قَي ْ ٍ‬
‫حي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :- -‬ي َُقو ُ‬
‫سو َ‬
‫ل » إِ َ‬
‫ذا‬
‫ن ال َْعا‬
‫م‬
‫س ِ‬
‫رو ب ْ‬
‫معَ َر ُ‬
‫ه َ‬
‫ص أن ّ ُ‬
‫عَ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حك َم ال ْحاكم َفاجتهد ث ُم أ َصاب فَل َ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫جت َهَد َ‬
‫م َفا ْ‬
‫ذا َ‬
‫هأ ْ‬
‫ْ ََ َ ّ َ َ‬
‫حك َ َ‬
‫ُ‬
‫َ ِ ُ‬
‫َ َ‬
‫جَرا ِ‬
‫َ‬
‫ل الل ّه تعاَلى ‪} :‬وما ل َك ُم أّلَ‬
‫َ‬
‫‪168‬‬
‫جٌر « ‪ .‬وَقَد ْ َقا َ‬
‫م أَ ْ‬
‫ُ ََ‬
‫هأ ْ‬
‫ْ‬
‫َ َ‬
‫خط َأ فَل َ ُ‬
‫ثُ ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ض َل‬
‫ميَرا ُ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ل الل ّهِ وَل ِل ّهِ ِ‬
‫ُتن ِ‬
‫ث ال ّ‬
‫فُقوا ِفي َ‬
‫س َ‬
‫سِبي ِ‬
‫ت َُوالْر َ ِ‬
‫َ‬
‫من قَب ْ ِ ْ‬
‫من ُ‬
‫ل أوْل َئ ِ َ‬
‫ح وََقات َ َ‬
‫م‬
‫ن أنَفقَ ِ‬
‫وي ِ‬
‫ست َ‬
‫يَ ْ‬
‫ك أعْظ َ ُ‬
‫كم ّ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫ل الَفت ْ ِ‬
‫ة من ال ّذي َ‬
‫ه‬
‫ن أنَفُقوا ِ‬
‫د ََر َ‬
‫من ب َعْد ُ وََقات َُلوا وَك ُّل وَعَد َ الل ّ ُ‬
‫ِ َ‬
‫ج ً ّ َ‬
‫خِبيٌر{ )‪ (10‬سورة الحديد‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫مُلو َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫سَنى َوالل ّ ُ‬
‫ن غَي ُْر ُأوِلي‬
‫م‬
‫وي ال َْقا ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ست َ‬
‫دو َ‬
‫ع ُ‬
‫ت ََعاَلى ‪َ } :‬ل ي َ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫مِني َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫ل‬
‫م وَأن ُْف ِ‬
‫م فَ ّ‬
‫دو َ‬
‫جاهِ ُ‬
‫م َ‬
‫ال ّ‬
‫ن ِفي َ‬
‫سه ِ ْ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ل الل ّهِ ب ِأ ْ‬
‫ضَررِ َوال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫سِبي ِ‬
‫‪167‬‬
‫‪168‬‬

‫ صحيح مسلم )‪( 6945‬‬‫ صحيح البخارى )‪ 133/9 ( 7352‬ومسلم )‪( 4584‬‬‫‪65‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ة وَك ُّل‬
‫ج ً‬
‫م عََلى ال َْقا ِ‬
‫ع ِ‬
‫م وَأن ُْف ِ‬
‫جاهِ ِ‬
‫ن د ََر َ‬
‫م َ‬
‫سه ِ ْ‬
‫وال ِهِ ْ‬
‫ن ب ِأ ْ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫دي َ‬
‫م َ‬
‫دي َ‬
‫ض َ‬
‫ن‬
‫ن عََلى ال َْقا ِ‬
‫ع ِ‬
‫جاهِ ِ‬
‫م َ‬
‫سَنى وَفَ ّ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫وَعَد َ الل ّ ُ‬
‫دي َ‬
‫دي َ‬
‫َ‬
‫ة وَ َ‬
‫ه‬
‫م ً‬
‫ت ِ‬
‫جا ٍ‬
‫جًرا عَ ِ‬
‫كا َ‬
‫مغِْفَرةً وََر ْ‬
‫ما )‪ (95‬د ََر َ‬
‫أ ْ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫ه وَ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ظي ً‬
‫ما )‪] { (96‬النساء‪ ،[96 ،95/‬وََقا َ‬
‫ل ت ََعاَلى ‪:‬‬
‫غَُفوًرا َر ِ‬
‫حي ً‬
‫َ‬
‫حرام ك َم َ‬
‫ن‬
‫ج وَ ِ‬
‫سَقاي َ َ‬
‫م ِ‬
‫حا ّ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫}أ َ‬
‫م ْ‬
‫نآ َ‬
‫س ِ‬
‫ماَرةَ ال ْ َ‬
‫ع َ‬
‫جعَل ْت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫جدِ ال ْ َ َ ِ َ ْ‬
‫ه‬
‫ن ِ‬
‫ِبالل ّهِ َوال ْي َوْم ِ اْل َ ِ‬
‫عن ْد َ الل ّ ِ‬
‫وو َ‬
‫خرِ وَ َ‬
‫ل الل ّهِ َل ي َ ْ‬
‫جاهَد َ ِفي َ‬
‫ست َ ُ‬
‫سِبي ِ‬
‫ذي َ‬
‫م ال ّ‬
‫جُروا‬
‫مُنوا وَ َ‬
‫ظال ِ ِ‬
‫ه َل ي َهْ ِ‬
‫ها َ‬
‫دي ال َْقوْ َ‬
‫نآ َ‬
‫َوالل ّ ُ‬
‫ن )‪ (19‬ال ّ ِ َ‬
‫مي َ‬
‫وجاهَدوا في سبيل الل ّه بأ َموال ِهم وأ َنُفسه َ‬
‫ة ِ‬
‫ج ً‬
‫ِ‬
‫عن ْد َ‬
‫م د ََر َ‬
‫َ َ ُ‬
‫م أعْظ َ ُ‬
‫ِ ِ ْ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ‬
‫َ ِ ِ‬
‫ُ‬
‫الل ّهِ وَأول َئ ِ َ‬
‫ن )‪(20‬ي ُب َ ّ‬
‫ه‬
‫مة ٍ ِ‬
‫م ب َِر ْ‬
‫م ال َْفائ ُِزو َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫م َرب ّهُ ْ‬
‫شُرهُ ْ‬
‫ك هُ ُ‬
‫َ‬
‫دا‬
‫م )‪َ (21‬‬
‫خال ِ ِ‬
‫جّنا ٍ‬
‫ن ِفيَها أب َ ً‬
‫ن وَ َ‬
‫وَرِ ْ‬
‫مِقي ٌ‬
‫م ُ‬
‫م ِفيَها ن َِعي ٌ‬
‫ت ل َهُ ْ‬
‫دي َ‬
‫وا ٍ‬
‫ض َ‬
‫َ‬
‫م )‪] { (22‬التوبة‪ ،[22 ،19/‬وََقا َ‬
‫ل‬
‫ه ِ‬
‫جٌر عَ ِ‬
‫عن ْد َهُ أ ْ‬
‫إِ ّ‬
‫ظي ٌ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫َ‬
‫خَرةَ‬
‫حذ َُر اْل ِ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫ج ً‬
‫ل َ‬
‫دا وََقائ ِ ً‬
‫سا ِ‬
‫ن هُوَ َقان ِ ٌ‬
‫ت ََعاَلى ‪} :‬أ ّ‬
‫ت آَناء الل ّي ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ل هَ ْ‬
‫ة َرب ّهِ قُ ْ‬
‫ن َل‬
‫م َ‬
‫ن َوال ّ ِ‬
‫وي ال ّ ِ‬
‫مو َ‬
‫جو َر ْ‬
‫وَي َْر ُ‬
‫ل يَ ْ‬
‫ن ي َعْل َ ُ‬
‫ح َ‬
‫ذي َ‬
‫ذي َ‬
‫ست َ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ب{ )‪ (9‬سورة الزمر‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل‬
‫مو َ‬
‫ن إ ِن ّ َ‬
‫ي َعْل َ ُ‬
‫ما ي َت َذ َك ُّر أوُْلوا اْلل َْبا ِ‬
‫تعاَلى ‪ ..} :‬يرفَع الل ّه ال ّذين آمنوا منك ُم وال ّذي ُ‬
‫م‬
‫ُ ِ َ َ ُ‬
‫ََ‬
‫ن أوُتوا ال ْعِل ْ َ‬
‫ِ ْ َ ِ َ‬
‫َْ‬
‫ِ‬
‫خِبيٌر{ )‪ (11‬سورة المجادلة ‪.169‬‬
‫ن َ‬
‫جا ٍ‬
‫مُلو َ‬
‫د ََر َ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫ت َوالل ّ ُ‬
‫قال القرطبي‪ ):‬واعلم أن هذه الغرف مختلفة في العلو‬
‫والصفة بحسب اختلف أصحابها في العمال‪ ،‬فبعضها أعلى‬
‫من بعض وارفع‪ ......‬فع َ‬
‫خد ْرِىّ ‪ -‬رضى الله‬
‫سِعيدٍ ال ْ ُ‬
‫ن أِبى َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أه ْ َ‬
‫ن أه ْ َ‬
‫ى ‪َ - -‬قا َ‬
‫ل‬
‫جن ّةِ ي َت ََراَءُيو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫عنه ‪ -‬عَ ِ‬
‫ب الد ّّرىّ ال َْغاب َِر ِفى‬
‫ف ِ‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ي َت ََراَءُيو َ‬
‫ال ْغَُر ِ‬
‫م كَ َ‬
‫ن فَوْقِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫شر َ‬
‫ال ُفُ‬
‫م « ‪َ .‬قاُلوا‬
‫ق ِ‬
‫ب ‪ ،‬ل ِت ََفا ُ‬
‫ما ب َي ْن َهُ ْ‬
‫ل َ‬
‫ق أو ِ ا ل ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ض ِ‬
‫م َ‬
‫م ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ك مَناز ُ َ‬
‫م َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل » ب ََلى‬
‫َيا َر ُ‬
‫ل الن ْب َِياِء ل َ ي َب ْل ُغَُها غَي ُْرهُ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬ت ِل ْ َ َ ِ‬
‫جا ٌ‬
‫ن‬
‫ذى ن َْف ِ‬
‫َوال ّ ِ‬
‫سى ب ِي َدِهِ ‪ ،‬رِ َ‬
‫مْر َ‬
‫صد ُّقوا ال ْ ُ‬
‫لآ َ‬
‫مُنوا ِبالل ّهِ وَ َ‬
‫سِلي َ‬
‫«‪. 170‬‬
‫ولم يذكر عمل‪ ،‬ول شيئا سوى اليمان والتصديق للمرسلين‪،‬‬
‫ذلك ليعلم أنه عنى اليمان البالغ وتصديق المرسلين من‬
‫غير سؤال آية ول تلجلج‪ ،‬وإل فكيف تنال تلك الغرفات‬
‫باليمان والتصديق الذي للعامة‪ ،‬ولو كان كذلك كان جميع‬
‫‪169‬‬
‫‪170‬‬

‫ مجموع الفتاوى ‪) -‬ج ‪ / 11‬ص ‪ (188‬فما بعدها‬‫ صحيح البخارى)‪- ( 3256‬الَغابر ‪ :‬الذاهب الماشى‬‫‪66‬‬

‫الموحدين في أعالي الغرفات و أرفع الدرجات ‪ ،‬و هذا‬
‫محال ‪ ،‬و قد قال الله تعالى‪} :‬أ ُوْل َئ ِ َ‬
‫ما‬
‫ن ال ْغُْرفَ َ‬
‫جَزوْ َ‬
‫ك يُ ْ‬
‫ة بِ َ‬
‫ما{ )‪ (75‬سورة الفرقان ‪،‬‬
‫حي ّ ً‬
‫ن ِفيَها ت َ ِ‬
‫صب َُروا وَي ُل َّقوْ َ‬
‫ة وَ َ‬
‫سَل ً‬
‫َ‬
‫ً‬
‫والصبر بذل النفس الثبات له وقوفا بين يديه بالقلوب‬
‫ما‬
‫عبودية وهذه صفة المقربين ‪ .‬و قال في آية أخرى‪} :‬وَ َ‬
‫َ‬
‫م وََل أ َوَْلد ُ ُ‬
‫ن‬
‫م‬
‫م ِ‬
‫نآ َ‬
‫عند ََنا ُزل َْفى إ ِّل َ‬
‫كم ِبال ِّتي ت َُقّرب ُك ُ ْ‬
‫وال ُك ُ ْ‬
‫أ ْ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫حا فَأ ُوْل َئ ِ َ‬
‫م َ‬
‫م ِفي‬
‫ما عَ ِ‬
‫وَعَ ِ‬
‫ضع ْ ِ‬
‫جَزاء ال ّ‬
‫م َ‬
‫صال ِ ً‬
‫مُلوا وَهُ ْ‬
‫ف بِ َ‬
‫ك ل َهُ ْ‬
‫ل َ‬
‫ن{ )‪ (37‬سورة سبأ ‪ ،‬فذكر شأن الغرفة و‬
‫تآ ِ‬
‫ال ْغُُرَفا ِ‬
‫مُنو َ‬
‫أنها ل تنال بالموال والولد ‪ ،‬و إنما تنال باليمان والعمل‬
‫الصالح ‪ ،‬ثم بين لهم جزاء الضعف وأن محلهم الغرفات ‪،‬‬
‫يعلمك أن هذا إيمان طمأنينة وتعلق قلب مطمئنا ً به في كل‬
‫ما نابه ‪ ،‬وبجميع أموره وأحكامه ‪ ،‬فإذا عمل عمل ً صالحا ً فل‬
‫يخلطه بضده وهو الفاسد ‪ .‬فل يكون العمل الصالح الذي ل‬
‫يشوبه فساد إل مع إيمان بالغ مطمئن صاحبه بمن آمن‬
‫وبجميع أموره و أحكامه ‪ ،‬والمخلط ليس إيمانه وعمله هكذا‬
‫‪ .‬فلهذا كانت منزلته دون غيره ‪.171‬‬

‫ة ‪ ،‬فع َ‬
‫ه‬
‫ت الجّنة كثير ٌ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬ر ِ‬
‫ن درجا ِ‬
‫قلت‪ :‬إ ّ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫م‬
‫سول ِهِ وَأَقا َ‬
‫ن ِباللهِ وَب َِر ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫نآ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫ع َن ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن‪َ ،‬‬
‫جاهَد َ ِفى‬
‫ح ّ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ي ُد ْ ِ‬
‫ة َ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫قا ع ََلى اللهِ أ ْ‬
‫ن َ‬
‫كا َ‬
‫ضا َ‬
‫م َ‬
‫صا َ‬
‫خل َ ُ‬
‫م َر َ‬
‫صل َة َ وَ َ‬
‫ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ضهِ ال ِّتى وُل ِد َ ِفيَها ‪ .‬فَ َ‬
‫ل اللهِ‬
‫س ِفى أْر ِ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أوْ َ‬
‫قاُلوا َيا َر ُ‬
‫َ‬
‫جل َ َ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س ‪ .‬قا َ‬
‫أ َفَل ن ُب َ ّ‬
‫جةٍ أع َد ّ َ‬
‫مائ َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ة د ََر َ‬
‫ن ِفى ال َ‬
‫ل‪ » :‬إ ِ ّ‬
‫ها الل ُ‬
‫شُر الّنا َ‬
‫ماِء‬
‫جاه ِ ِ‬
‫ن الد َّر َ‬
‫م َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن ِفى َ‬
‫س َ‬
‫ن كَ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫ل ِل ْ ُ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ما َب َي ْ َ‬
‫سَِبي ِ‬
‫دي َ‬
‫جت َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ض ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫سأُلوه ُ ال ْ ِ‬
‫ط ال ْ َ‬
‫ه أوْ َ‬
‫ه َفا ْ‬
‫ذا َ‬
‫س ‪ ،‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫م الل ّ َ‬
‫سأل ْت ُ ُ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫َوا َلْر ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪172‬‬
‫جن ّةِ ‪.‬‬
‫ه تَ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَ ِ‬
‫جُر أن َْهاُر ال ْ َ‬
‫ف ّ‬
‫ش الّر ْ‬
‫وَأع َْلى ال ْ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬أَراه ُ فَوْقَ ُ‬
‫ه ع َْر ُ‬
‫م ِ‬
‫وع َ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫مائ َ َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫جةٍ أع َد ّ َ‬
‫جاه ِ ِ‬
‫ن الد َّر َ‬
‫م َ‬
‫د ََر َ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ن‪،‬ك َ‬
‫ه ل ِل ُ‬
‫ها الل ُ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫سِبيل ِهِ َ ب َي ْ َ‬
‫دي َ‬
‫جت َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ض ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ط‬
‫سأُلوه ُ ال ْ ِ‬
‫س ‪ ،‬فَهُوَ أوْ َ‬
‫ه َفا ْ‬
‫ذا َ‬
‫ال ّ‬
‫م الل ّ َ‬
‫سأل ْت ُ ُ‬
‫س َ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫ماِء َوالْر َ ِ‬
‫َ‬
‫‪173‬‬
‫ة‪.‬‬
‫ه تَ َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ش ‪ ،‬وَ ِ‬
‫جُر أن َْهاُر ال ْ َ‬
‫ف ّ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَهُوَ أع َْلى ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَفَوْقَ ُ‬
‫ه ال ْعَْر ُ‬

‫‪171‬‬
‫‪172‬‬
‫‪173‬‬

‫ التذكرة في أحوال الموتى وأمور الخرة ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪(101‬‬‫ صحيح البخارى)‪( 2790‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4611)(471‬صحيح‬‫‪67‬‬

‫َ‬
‫َ‬
‫َقا َ َ‬
‫س ُ‬
‫س ِفي‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫ريد ُ ب ِهِ أ ّ‬
‫ط ال ْ َ‬
‫ل أُبو َ‬
‫ه ‪ :‬فَهُوَ أوْ َ‬
‫حات ِم ٍ ‪ :‬قَوْل ُ ُ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫جن ّ َةِ ي ُ ِ‬
‫ْ‬
‫ريد ُ ب ِهِ ‪ِ :‬في‬
‫س ِ‬
‫ه وَهُوَ أع َْلى ال ْ َ‬
‫وَ َ‬
‫ض ‪ ،‬وَقَوْل ُ ُ‬
‫ط ال ْ ِ‬
‫جّنا ِ‬
‫جن ّةِ ي ُ ِ‬
‫ن ‪ِ ،‬في العَْر ِ‬
‫فاِع‪.‬‬
‫ال ِْرت ِ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ رضب الله عنه َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ِ » --‬فى‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫‪174‬‬
‫ن كُ ّ‬
‫عام ٍ «‪.‬‬
‫ة َ‬
‫مائ َ ُ‬
‫مائ َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ل د ََر َ‬
‫ة د ََر َ‬
‫ال ْ َ‬
‫جة ٍ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫جت َي ْ ِ‬
‫ث يد ّ‬
‫ل على أنههها غاية في العلو والرتفاع ‪ ,‬ول ينفي أن‬
‫والحدي ُ‬
‫يكون درج الجنة أكثر من مائة‪,‬إذ المراد منه الخبار بأن هذه‬
‫الدرجات المائة هي للمجاهدين في سبيل الله‪,‬ل الخبار بحصر‬
‫درجات الجنة‪,‬ويؤيد ذلك أن منزلة النبي‪ --‬فوق هذا كله ‪,‬فههو فى‬
‫ما هذه الدرجات المائة ينالهها آحاد أمته‬
‫درجة ليس فوقها درجة‪,‬أ ّ‬
‫ة‬
‫مائ َ ً‬
‫سعَ ً‬
‫ما ِ‬
‫بالجههاد‪ .‬ونظير ذلك قولههه ‪ ":-‬إ ِ ّ‬
‫نا ْ‬
‫ة وَت ِ ْ‬
‫ن ل ِل ّهِ ت ِ ْ‬
‫س َ‬
‫سِعي َ‬
‫حدا م َ‬
‫‪175‬‬
‫خ َ‬
‫ة‪".‬‬
‫ها د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫صا َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ح َ‬
‫إ ِل ّ َوا ِ ً َ ْ‬
‫فالمراد من هذا الحديث الخبار عن دخول الجنة بإحصاء هذه‬
‫السماء وحفظها ‪,‬ل الخبار بحصر هذه السماء ‪ ,‬ومما يؤيد أن لله‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫سُعود ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ما‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫تعالى أكثر من تسعة وتسعين اس ً‬
‫حديث اب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ع َب ْد ٌ قَ ّ‬
‫ما َقا َ‬
‫سو ُ‬
‫ط ‪ ،‬إِ َ‬
‫م إ ِّني‬
‫حْز ٌ‬
‫م أوْ ُ‬
‫َر ُ‬
‫ن ‪ :‬الل ّهُ ّ‬
‫ه هَ ّ‬
‫صاب َ ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫ذا أ َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫صي َِتي ب ِي َد ِ َ‬
‫مت ِ َ‬
‫ن ع َب ْد ِ َ‬
‫ع َب ْد ُ َ‬
‫ك ‪ ،‬ع َد ْ ٌ‬
‫ل‬
‫ما‬
‫ك ‪َ ،‬نا ِ‬
‫ي ُ‬
‫حك ْ ُ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫نأ َ‬
‫ض فِ ّ‬
‫ك ا َب ْ ُ‬
‫ك اب ْ ُ‬
‫ٍ‬
‫فس َ َ َ‬
‫في قَضاؤ ُ َ َ‬
‫سم ٍ هُوَ ل َ َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫ك ب ِك ُ ّ‬
‫ه‬
‫َ‬
‫ت ب ِهِ ن َ ْ َ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫لا ْ‬
‫ك‪،‬أ ْ‬
‫ك ‪ ،‬أوْ أن َْزل ْت َ ُ‬
‫مي ْ َ‬
‫س ّ‬
‫ِ ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ق َ‬
‫ِفي ك َِتاب ِ َ‬
‫ن َ‬
‫ت ب ِهِ ِفي ِ‬
‫خل ِ‬
‫دا ِ‬
‫ح ً‬
‫هأ َ‬
‫ك ‪ ،‬أوِ ا ْ‬
‫ست َأث َْر َ‬
‫مت َ ُ‬
‫ك ‪ ،‬أوْ ع َل ْ‬
‫م ْ‬
‫علم ِ‬
‫َ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫جعَ َ‬
‫جل ََء‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ب ِ‬
‫قْرآ َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ك‪،‬أ ْ‬
‫ري ‪ ،‬وَ ِ‬
‫ن َرِبيعَ قَل ِْبي ‪ ،‬وَُنوَر ب َ َ‬
‫ال ْغَي ْ ِ‬
‫ص ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫حا ‪,‬‬
‫حْزِني ‪ ،‬وَذ َ َ‬
‫حْزن ِهِ فََر ً‬
‫ن ُ‬
‫كا َ‬
‫مي ‪ ،‬إ ِل ّ أذ ْهَ َ‬
‫ها َ‬
‫ُ‬
‫ه َ‬
‫ه وَأب ْد َل َ ُ‬
‫م ُ‬
‫ه هَ ّ‬
‫ب الل ّ ُ‬
‫ب هَ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ج ْ‬
‫ت ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫ما ِ‬
‫ل‪:‬أ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ,‬ي َن ْب َِغي لَنا أ ْ‬
‫َقالوا ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫م هَذ ِهِ الكل ِ َ‬
‫ن ن َت َعَل َ‬
‫َ‬
‫‪176‬‬
‫ن‪. .‬‬
‫س ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن ي َت َعَل ّ َ‬
‫‪ ،‬ي َن ْب َِغي ل ِ َ‬
‫مه ُ ّ‬
‫معَهُ ّ‬
‫م ْ‬
‫الناصية ‪ :‬مقدم الرأس ‪ ،‬والمراد أنه مالكه يتصرف فيه حيث شاء ‪-‬‬
‫الماضي ‪ :‬النافذ ‪ -‬الستئثار ‪ :‬النفراد بالشيء‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪-‬‬
‫ل َر ُ‬
‫وهذا حديث يؤيد ذلك ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫ن كُ ّ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫سيَرة ُ َ‬
‫مائ َ ُ‬
‫جن ّ ُ‬
‫س ِ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫ة ِ‬
‫ل د ََر َ‬
‫ة د ََر َ‬
‫‪ " :‬ال ْ َ‬
‫خ ْ‬
‫ن َ‬
‫جة ٍ ‪َ ،‬‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫عام ٍ‬
‫جت َي ْ ِ‬
‫"‪. 177‬‬
‫وأهل الجنّقة تتفاوت منازلهم بحسقب درجاتقهم في‬
‫العمقل والفضقل حتى أن أهقل الدرجات العلى ليراهم‬
‫من هو أسفل منهم كالنجوم في السماء‬
‫‪174‬‬
‫‪175‬‬
‫‪176‬‬
‫‪177‬‬

‫سنن الترمذى )‪َ ( 2721‬قا َ‬
‫سى هَ َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫دي ٌ‬
‫ل أ َُبو ِ‬
‫ح ِ‬
‫حي ٌ‬
‫ث َ‬
‫ذا َ‬
‫ح َ‬
‫عي َ‬
‫ن َ‬
‫س ٌ‬
‫ صحيح البخارى)‪( 2736‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 3‬ص ‪ (972)(253‬صحيح لغيره‬‫ البعث لبن أبي داود السجستاني )‪ ( 62‬والعظمة لبي الشيخ الصبهاني)‪ ( 563‬صحيح‬‫‪68‬‬

‫َ‬
‫فع َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪:‬‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫خد ْرِيّ رضي الله عنه ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ن‬
‫ف ِ‬
‫ما ت ََراَءوْ َ‬
‫ل الغَُر ِ‬
‫جن ّةِ لي َت ََراَءوْ َ‬
‫ل ال َ‬
‫إِ ّ‬
‫م‪،‬ك َ‬
‫ن فَوْقِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫شرق أوَ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ب الد ّّريّ ال َْغاب َِر ‪ ،‬أوِ ال َْغائ ُِر ِفي اْلفُ‬
‫ق ِ‬
‫ال ْك َوْك َ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ ِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ك مَناز ُ َ‬
‫سو َ‬
‫م‪،‬‬
‫ب ‪َ ،‬قاُلوا ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل الن ْب َِياِء ل َ ي َب ْل ُغَُها غ َي ُْرهُ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ت ِل ْ َ َ ِ‬
‫جا ٌ‬
‫َقا َ‬
‫صد ُّقوا‬
‫ذي ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ل ‪ :‬ب ََلى َوال ّ ِ‬
‫سي ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬رِ َ‬
‫لآ َ‬
‫مُنوا ِبالل ّهِ وَ َ‬
‫‪178‬‬
‫ن‪..‬‬
‫مْر َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ل‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ى ‪ --‬أن ّ ُ‬
‫ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ رضي الله عنه ع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫و‬
‫َ‬
‫ء‬
‫را‬
‫ت‬
‫ما‬
‫ك‬
‫ها‬
‫في‬
‫ن‬
‫و‬
‫َ‬
‫ء‬
‫را‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ل‬
‫رواية»‬
‫وفي‬
‫«‬
‫ها‬
‫في‬
‫ن‬
‫رو‬
‫و‬
‫زا‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ة‬
‫َ ََ ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫َََ ْ َ ِ َ‬
‫جن ّ ِ َ َ َ َ ُ َ ِ َ‬
‫ب ِفى ال ُفُق ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫طال ِعَ ِفى‬
‫شْرقِ‬
‫ى ال َْغارِ َ‬
‫ى َوال ْك َوْك ُ َ‬
‫ال ْك َوْك َ َ‬
‫ب ال ْغَْرب ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ل الل ّهِ ُأول َئ ِ َ‬
‫ن َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل » ب ََلى‬
‫تَ َ‬
‫جا ِ‬
‫ك الن ّب ِّيو َ‬
‫ل الد َّر َ‬
‫فا ُ‬
‫ت «‪َ .‬قاُلوا َيا َر ُ‬
‫ض ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫صد ُّقوا‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫َوال ِ‬
‫م َ‬
‫وا ٌ‬
‫مُنوا ِباللهِ وََر ُ‬
‫مآ َ‬
‫ح ّ‬
‫س ُ‬
‫سول ِهِ وَ َ‬
‫ف ُ‬
‫مد ٍ ب ِي َد ِهِ أقْ َ‬
‫‪179‬‬
‫ن‬
‫مْر َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ة والحجرة مطلقا ‪ ،‬والجمع غرف‬
‫تراءى ‪ :‬نظر ورأى ‪-‬الغرفة ‪ :‬العِل ّي ّ ُ‬
‫وغرفات‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ى ‪َ - -‬قا َ‬
‫ف‬
‫ن ال ْغَُر َ‬
‫جن ّةِ ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ن َ‬
‫سه ْ ٍ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ل عَ ِ‬
‫ماءِ « وزاد عن أبي‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت َت ََراَءوْ َ‬
‫ِفى ال ْ َ‬
‫ب ِفى ال ّ‬
‫س َ‬
‫جن ّةِ ك َ َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ق ال ّ‬
‫ى‬
‫ب ال َْغارِ َ‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت ََراَءوْ َ‬
‫سعيد» ك َ َ‬
‫ى َوالغَْرب ِ ّ‬
‫شْرقِ ّ‬
‫ب ِفى الفُ ِ‬
‫«‪. 180‬‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫سعْد ٍ َقا َ‬
‫ل‬
‫ل إتحاف الل ّهِ ‪ ": --‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ب الد ّّرىّ ِفى‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت ََروْ َ‬
‫ف ِفى ال ْ َ‬
‫ل ال ْغَُر ِ‬
‫جن ّةِ ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ك َ َ‬
‫ماِء "‪.181‬‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫د‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫سعْ ٍ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪":‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل بن َ‬
‫ن َ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ب الد ّّريّ ال َْغاب َِر ِفي‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت ََروْ َ‬
‫ل ال ْغَُر ِ‬
‫ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫م‪ ،‬ك َ َ‬
‫ف فَوْقَهُ ْ‬
‫‪182‬‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫م"‪.‬‬
‫ب ل ِت َ َ‬
‫فا ُ‬
‫ما ب َي ْن َهُ ْ‬
‫ل َ‬
‫ق َوال ْ َ‬
‫ق َوال ْ َ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ض ِ‬
‫شرِ ِ‬
‫الفُ ِ‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫ن ِفى‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ ع َ‬
‫جن ّةِ ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫شْرقِى أوِ ال ْك َوْك َ َ ْ‬
‫ب ال ّ‬
‫ب‬
‫ى ال َْغارِ َ‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت َت ََراَءوْ َ‬
‫ال ْغُْرفَةِ ك َ َ‬
‫ب الغَْرب ِ ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِفى ال ُفُق أوِ ال ّ‬
‫سو َ‬
‫ه‬
‫ت «‪ .‬فَ َ‬
‫طال ِعَ ِفى ت َ َ‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫جا ِ‬
‫ل الد َّر َ‬
‫فا ُ‬
‫قاُلوا َيا َر ُ‬
‫ض ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُأول َئ ِ َ‬
‫ن ‪َ .‬قا َ‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫مُنوا ِبالل ِ‬
‫ف ِ‬
‫ل » ب َلى َوال ِ‬
‫ك الن ّب ِّيو َ‬
‫وا ٌ‬
‫مآ َ‬
‫سى ب ِي َد ِهِ وَأقْ َ‬
‫‪183‬‬
‫ن «‪.‬‬
‫مْر َ‬
‫وََر ُ‬
‫صد ُّقوا ال ْ ُ‬
‫سول ِهِ وَ َ‬
‫سِلي َ‬
‫‪178‬‬
‫‪179‬‬
‫‪180‬‬
‫‪181‬‬
‫‪182‬‬
‫‪183‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح مسلم )‪(7322‬‬
‫مسند أحمد) ‪ (8647‬صحيح‬
‫صحيح البخارى )‪ 6555‬و ‪(6556‬‬
‫سنن الدارمى)‪ (2886‬وصحيح مسلم)‪( 7319‬‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪ (5644)(416‬صحيح لغيره‬
‫سنن الترمذى )‪َ ( 2754‬قا َ‬
‫سى هَ َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫دي ٌ‬
‫ل أ َُبو ِ‬
‫ح ِ‬
‫حي ٌ‬
‫ث َ‬
‫ذا َ‬
‫ح َ‬
‫عي َ‬
‫ن َ‬
‫س ٌ‬
‫‪69‬‬

‫والكوكب الغربي أو الغارب على الشك الغابر بالغين المعجمة والباء‬
‫الموحدة المراد به هنا هو الذاهب الذي تدلى للغروب‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫كأ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن قََتاد َة َ َ‬
‫وفى الجنة جنا ٌ‬
‫نأ ّ‬
‫ن َ‬
‫حد ّث ََنا أن َ ُ‬
‫س بْ ُ‬
‫ن كثيرة ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الّرب َي ّع ب ِن ْ َ ْ‬
‫ت‬
‫ى ‪ - -‬فَ َ‬
‫سَراقَ َ‬
‫حارِث َ َ‬
‫ة أت َ ِ‬
‫م َ‬
‫ىأ ّ‬
‫ن ُ‬
‫قال َ ْ‬
‫ت الن ّب ِ َّ‬
‫ة بْ ِ‬
‫ت الب َََراِء وَهْ َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م‬
‫ه‬
‫س‬
‫ه‬
‫ب‬
‫صا‬
‫أ‬
‫ر‬
‫د‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ت‬
‫ق‬
‫ن‬
‫كا‬
‫و‬
‫ة‬
‫ث‬
‫ر‬
‫حا‬
‫ن‬
‫ع‬
‫نى‬
‫ث‬
‫د‬
‫ح‬
‫ت‬
‫ل‬
‫أ‬
‫‪،‬‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ى‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ َ‬
‫ُ َ ّ‬
‫َ ْ َ َ ْ ٍ َ َ ُ َ ْ ٌ‬
‫ْ َ ِ‬
‫َيا ن َب ِ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ن غ َي َْر ذ َل ِ َ‬
‫ت‬
‫كا ْ‬
‫كا َ‬
‫ت ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫كا َ‬
‫ب ‪ ،‬فَإ ِ ْ‬
‫غ َْر ٌ‬
‫جت َهَد ْ ُ‬
‫صب َْر ُ‬
‫جن ّةِ ‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫ع َل َي ْهِ ِفى ال ْب ُ َ‬
‫كاِء ‪َ .‬قا َ‬
‫ن‬
‫حارِث َ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫جَنا ٌ‬
‫م َ‬
‫ل » َيا أ ّ‬
‫ة ‪ ،‬إ ِن َّها ِ‬
‫َ‬
‫س ال َع َْلى « ‪.184‬‬
‫ب ال ْ ِ‬
‫صا َ‬
‫اب ْن َ ِ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫كأ َ‬
‫الَغرب ‪ :‬الذي ل يعرف راميه‬
‫وع َ َ‬
‫مِتي ن َ ّ‬
‫س َقا َ‬
‫ق‬
‫حارِث َ ُ‬
‫ن أن َ‬
‫ل ‪ :‬ان ْط َل َقَ َ‬
‫ظاًرا ي َوْ َ‬
‫ما ان ْط َل َ َ‬
‫م ب َد ْرٍ َ‬
‫ن عَ ّ‬
‫ة بْ ُ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل الل ِ‬
‫لِ ِ‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫ه إ ِلى َر ُ‬
‫ه َ‬
‫م ُ‬
‫مِتي أ ّ‬
‫ت عَ ّ‬
‫جاَء ْ‬
‫قت َل ُ‬
‫سه ْ ٌ‬
‫صاب َ ُ‬
‫ل ‪ ،‬فَأ َ‬
‫سو ِ‬
‫قَتا ٍ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫صب ِْر ‪،‬‬
‫‪ ،‬فَ َ‬
‫حارِث َ ُ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ة إِ ْ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬اب ِْني َ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫قال َ ْ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ن ي َك ُ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ة ‪ ،‬إ ِن َّها‬
‫صن َعُ ‪ ،‬فَ َ‬
‫حارِث َ َ‬
‫حت َ ِ‬
‫م َ‬
‫س ْ‬
‫وَأ ْ‬
‫ي ‪َ :‬يا أ ّ‬
‫ب ‪ ،‬وَإ ِل ّ فَ َ‬
‫ست ََرى َ‬
‫ما أ ْ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫‪185‬‬
‫س ال َع َْلى‪.‬‬
‫حارِث َ َ‬
‫ة ِفي ال ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن ك َِثيَرة ٌ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫جَنا ٌ‬
‫ِ‬
‫فْرد َوْ ِ‬
‫ن نوعان‪:‬من ذهب ‪ ,‬ومن فضة‪,‬وتكون لمن خاف‬
‫والجنا ُ‬
‫ف‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫مقام ربه‪,‬وعلى قدر هذا الخوف ‪ ،‬قال تعالى ‪ } :‬وَل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫َ َ‬
‫ن)‬
‫ن )‪ (47‬ذ ََواَتا أ َفَْنا‬
‫ما ت ُك َذ َّبا‬
‫م َ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫ن )‪ (46‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ن تَ ْ‬
‫ن )‪ِ (49‬فيهِ َ‬
‫‪ (48‬فَب ِأيّ آلِء َرب ّك َ‬
‫ن )‪َ (50‬فَب ِأ ّ‬
‫جرَِيا ِ‬
‫ما ع َي َْنا ِ‬
‫ما ت ُكذ َّبا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ن )‪ (52‬فَب ِأيّ آَلِء‬
‫ما ِ‬
‫ل َفاك ِهَةٍ َزوْ َ‬
‫ن )‪ِ (51‬فيهِ َ‬
‫آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫جا ِ‬
‫م ْ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ن ع ََلى فُُرش ب َ َ‬
‫جَنى‬
‫طائ ِن َُها ِ‬
‫ق وَ َ‬
‫ن إِ ْ‬
‫ن )‪ُ (53‬‬
‫َرب ّك ُ َ‬
‫م ْ‬
‫م َت ّك ِِئي َ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ست َب َْر ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫ما ت ُك َذ َّبا‬
‫دا‬
‫ن َقا ِ‬
‫ن )‪ِ (55‬‬
‫ن َ‬
‫جن ّت َي ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫صَرا ُ‬
‫ن )‪ (54‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫فيهِ ّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ َ‬
‫ما‬
‫م ي َط ْ ِ‬
‫جا ّ‬
‫م وََل َ‬
‫الط ّْر ِ‬
‫ن )‪ (56‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫س قَب ْل َهُ ْ‬
‫ف لَ ْ‬
‫ن إ ِن ْ ٌ‬
‫مث ْهُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫جا ُ‬
‫مْر َ‬
‫ن )‪ (58‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫ت َوال ْ َ‬
‫ن ال َْياُقو ُ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ن )‪ (57‬ك َأن ّهُ ّ‬
‫ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫)‪ (59‬هَ ْ‬
‫ن)‬
‫سا‬
‫سا ُ‬
‫ن إ ِّل اْل ِ ْ‬
‫جَزاُء اْل ِ ْ‬
‫ل َ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ن )‪ (60‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن )‪(63‬‬
‫‪ (61‬وَ ِ‬
‫ما َ‬
‫ن ُ‬
‫ن )‪ (62‬فَب ِأيّ آَلِء َرب ّك ُ َ‬
‫دون ِهِ َ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ج َن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ضا َ‬
‫مد ْ َ‬
‫ن نَ ّ‬
‫ن )‪ِ (65‬فيهِ َ‬
‫ن )‪ (64‬فَب ِأيّ آلِء َرب ّك ُ َ‬
‫ها ّ‬
‫ُ‬
‫خَتا ِ‬
‫ما ع َي َْنا ِ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫مَتا َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن )‪] { (67‬الرحمن‪[67-46/‬‬
‫)‪ (66‬فَب ِأيّ آلِء َرب ّك َ‬
‫ما ت ُكذ َّبا ِ‬
‫م ع ََليهِ ‪،‬‬
‫مال ِهِ ‪ ،‬واع ْت َ َ‬
‫ن َ‬
‫خ ِ‬
‫ه َقائ ِ ٌ‬
‫قد َ أ ن ّ ُ‬
‫ه في أع ْ َ‬
‫ه ‪ ،‬وََراقَب َ ُ‬
‫ي رب ّ ُ‬
‫وَ َ‬
‫ش َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ه‬
‫عمال ِهِ ‪َ ،‬‬
‫ف ع َلى أ ْ‬
‫عارِ ٌ‬
‫شرِ ٌ‬
‫زي ِ‬
‫سي َ ْ‬
‫صد ُْره ُ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ه َ‬
‫ن الل َ‬
‫ما ي ُك ِن ّ ُ‬
‫ف بِ َ‬
‫ُ‬
‫ه َ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫معْ َ‬
‫ن‬
‫سال ِ َ‬
‫ن في ال ِ‬
‫فةِ ت ُكذ ُّبو َ‬
‫خَرةِ ‪َ.‬فبأيّ أن ْعُم ِ اللهِ ال ّ‬
‫شَر ال ِ‬
‫ن َيا َ‬
‫بِ ِ‬
‫ج ّ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫س؟‬
‫َوال ِن ّ ِ‬
‫‪184‬‬
‫‪185‬‬

‫ صحيح البخارى)‪(2809‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4664)(520‬صحيح‬‫‪70‬‬

‫هما ذ ََواَتا أْنواٍع‬
‫ج‬
‫ن ُ‬
‫ه ب ِِهما ِ‬
‫وَ َ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ن ال َ‬
‫عَباد َه ُ ال ُ‬
‫زي الل ُ‬
‫قي َ‬
‫ن الل َّتا ِ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫هاَتا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن ال ْ‬
‫ف ذ ِك ُْرها‬
‫جارِ وَ ِ‬
‫ن ِ‬
‫سال ِ ِ‬
‫ش َ‬
‫مارِ ‪َ.‬فبأيّ أن ْعُم ِ اللهِ ال ّ‬
‫ن الث ّ َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫َوألوا ٍ‬
‫معْ َ‬
‫س؟‬
‫ت ُك َذ ُّبو َ‬
‫شَر ال ِ‬
‫ن َيا َ‬
‫ج ّ‬
‫ن َوال ِن ّ ِ‬
‫ما ‪.‬‬
‫َوفي َ‬
‫ماٍء ت َ ْ‬
‫ن ُتو َ‬
‫ن ال َ‬
‫ن ِفيهِ َ‬
‫جد ُ ع َي َْنا َ‬
‫جرَِيا ِ‬
‫جن َّتي ِ‬
‫هاَتي ِ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ف‬
‫صن ْ َ‬
‫ن أْنواِع ال َ‬
‫صن ْ ٌ‬
‫صن ْ ٌ‬
‫ب وَ ِ‬
‫ن‪ِ :‬‬
‫واك ِهِ ِ‬
‫ل ن َوٍْع ِ‬
‫وَِفيِهما ِ‬
‫ف َرط ْ ٌ‬
‫فا ِ‬
‫ف َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ب(‬
‫معُْرو ٌ‬
‫ري ٌ‬
‫س ‪ ).‬أوْ َ‬
‫َياب ِ ٌ‬
‫ف وَغ َ ِ‬
‫َ‬
‫جعُ هَ ُ‬
‫ه ت ََعالى‬
‫سَعداُء ‪ ،‬ال ِ‬
‫وَي َ ْ‬
‫ؤلِء الب َْراُر ال ّ‬
‫مُهم الل ُ‬
‫ن أك َْر َ‬
‫ضط ِ‬
‫ذي َ‬
‫جن َّتين ‪ ،‬ع ََلى فُُرش ‪ ،‬ب َ َ‬
‫ق ( ) وََلم‬
‫ن غ َِلي ِ‬
‫طائُنها ِ‬
‫ظ ال ّ‬
‫ِبال َ‬
‫ج)ا ْ‬
‫م ْ‬
‫ست َب َْر ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ديَبا ِ‬
‫ن الب َ َ‬
‫ن إذا َ‬
‫ن‬
‫ت ِ‬
‫ج فإ ّ‬
‫ن ال ّ‬
‫ه ت ََعالى الظ َّهائ َِر ل ّ‬
‫كان َ ْ‬
‫ي َذ ْك ُرِ الل ُ‬
‫م َ‬
‫طائ ِ َ‬
‫ديَبا ِ‬
‫ن ( ‪ ،‬وَت َ ُ‬
‫ست َ ُ‬
‫م‬
‫دان ِي َ ً‬
‫ة ِ‬
‫ن َ‬
‫ماُر ال َ‬
‫كو ُ‬
‫م َوأ ْ‬
‫كو ُ‬
‫ح َ‬
‫الظ َّهائ َِر َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ن ثِ َ‬
‫ن أهَ ّ‬
‫س َ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫ن قِ َ‬
‫ن‪.‬‬
‫س ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫دو َ‬
‫ري ُ‬
‫م ُ‬
‫طيُعو َ‬
‫يَ ْ‬
‫طاَفها وَهُ ْ‬
‫جُلو ٌ‬
‫حيَنما ي ُ ِ‬
‫ر‬
‫ساٌء غ َ ِ‬
‫جّنا ِ‬
‫صرِ فَل َ ي َن ْظ ُْر َ‬
‫ضي َ‬
‫َوفي هَذ ِهِ ال َ‬
‫ت نِ َ‬
‫ضا ُ‬
‫ت الب َ َ‬
‫ن إلى غ َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ن أب ْ َ‬
‫ن ِفيَها َ‬
‫م‬
‫ن ِ‬
‫شْيئا أ ْ‬
‫ح َ‬
‫كاٌر ل ْ‬
‫أْزَوا ِ‬
‫من ُْهم ‪ ،‬وَهُ ّ‬
‫س َ‬
‫ن ‪ ،‬فَل َ َيري ْ َ‬
‫جه ِ ّ‬
‫ن قَب ْ َ‬
‫ن‪.‬‬
‫س وَل َ ِ‬
‫حد ٌ ل ِ‬
‫نأ َ‬
‫س ْ‬
‫م َ‬
‫ن ال ِ‬
‫ل أْزَوا ِ‬
‫يَ ْ‬
‫ج ّ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫جه ِ ّ‬
‫سه ُ ّ‬
‫ن ال ِن ْ ِ‬
‫ف َ‬
‫وَهَ ُ‬
‫ن‪،‬‬
‫سوَة ُ الغَ ِ‬
‫ن في َ‬
‫ت الط ّْر ِ‬
‫ضي َ‬
‫ؤلِء الن ّ ْ‬
‫ج َ‬
‫ضا ُ‬
‫ن ‪ ،‬وََبهائ ِ ّ‬
‫مال ِهِ ّ‬
‫كأن ّهُ ّ‬
‫م َ‬
‫ل في‬
‫ص َ‬
‫نأ ْ‬
‫جا ُ‬
‫مْر َ‬
‫ح َ‬
‫ن العَ َ‬
‫س لِ َ‬
‫ت َوال َ‬
‫ن ‪ :‬الَياُقو ُ‬
‫ن ‪.‬ل َي ْ َ‬
‫وَ َ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫فاِء ألوان ِهِ ّ‬
‫َ‬
‫سُنوا ْ‬
‫ن عن ْد َ اللهِ في ال ِ‬
‫خَرةِ } ل ّل ّ ِ‬
‫نأ ْ‬
‫جَزاُء ال َ‬
‫دنيا إل ال َ‬
‫ال ّ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ذي َ‬
‫س ُ‬
‫الحسنى وَزَِياد َة ٌ {‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن أقَ ّ‬
‫ل‬
‫ص ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ن وََراِء َ‬
‫وَ ِ‬
‫ما ‪َ ،‬‬
‫سال ِ ِ‬
‫ن ال َ‬
‫ن ‪ ،‬ال ّ‬
‫فه ُ َ‬
‫ف وَ ْ‬
‫خَرَيا ِ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫جن َّتي ِ‬
‫هات َي ْ ِ‬
‫ن لَ‬
‫ص َ‬
‫ن ِ‬
‫ة ‪ ،‬أع َد ّ ُ‬
‫ف ً‬
‫ن ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ضل ً وَ ِ‬
‫ِ‬
‫من ُْهما فَ ْ‬
‫عَباد ِهِ م ّ‬
‫ه ت ََعالى ل ِل ْ ُ‬
‫هما الل ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫قي َ‬
‫ن‪.‬‬
‫م َ‬
‫ن ِبأ ْ‬
‫ي َْرت َ ِ‬
‫فُعو َ‬
‫مْرت َب ِةِ ال ُ‬
‫م إلى َ‬
‫عمال ِهِ ْ‬
‫قّربي َ‬
‫ب‬
‫ن ال ُ‬
‫ت َوالّرَيا ِ‬
‫ت في َ‬
‫ضرِ ُ‬
‫ضُر ‪ ،‬الِتي ي َ ْ‬
‫خ ْ‬
‫ن ال َ‬
‫ن الن َّباَتا ُ‬
‫وَت َن ْب ُ ُ‬
‫حي ُ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫هاَتي ِ‬
‫ماِء وَل َ‬
‫ن تَ ُ‬
‫شد ّةِ ُ‬
‫ن ِ‬
‫سواد ِ ‪ِ ،‬‬
‫خ ْ‬
‫ل َوُْنها إلى ال ّ‬
‫ن بال َ‬
‫فوَرا ِ‬
‫ضَرِتها ‪.‬فيهما ع َي َْنا ِ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫ت َن ْ َ‬
‫قط َِعا ِ‬
‫قال ابن َ‬
‫ف‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫وذب‪ ،‬وعطاء الخراساني‪ :‬نزلت هذه الية‪ } :‬وَل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ش ْ‬
‫ن { في أبي بكر الصديق‪.‬‬
‫م َ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫والصحيح أن هذه الية عامة كما قاله ابن عباس وغيره‪ ،‬يقول‬
‫تعالى‪ :‬ولمن خاف مقامه بين يدي الله‪ ،‬عز وجل‪ ،‬يوم القيامة‪،‬‬
‫وى { ] النازعات‪ ،[ 40:‬ولم يطغ‪ ،‬ول آثر‬
‫} وَن ََهى الن ّ ْ‬
‫ف َ‬
‫ن ال ْهَ َ‬
‫س عَ ِ‬
‫الدنيا‪ ،‬وعلم أن الخرة خير وأبقى‪ ،‬فأدى فرائض الله‪ ،‬واجتنب‬
‫محارمه‪ ،‬فله يوم القيامة عند ربه جنتان‪ ،‬فع َ‬
‫ه‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّ ِ‬
‫َ ْ‬
‫ن أِبى ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫بن قَيس ع َ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ضة ٍ ‪،‬‬
‫ن ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫ل» َ‬
‫ن أِبيهِ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ْ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫ْ‬
‫ْ ِ ْ ٍ‬
‫ْ‬
‫ن ال َ‬
‫ن ِ‬
‫ما وَ َ‬
‫ما ‪ ،‬وَ َ‬
‫ما ِفيهِ َ‬
‫ما وَ َ‬
‫ب آن ِي َت ُهُ َ‬
‫ما ِفيهِ َ‬
‫ما وَ َ‬
‫آن ِي َت ُهُ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫قوْم ِ‬

‫‪71‬‬

‫وبي َ‬
‫ن‬
‫جهِهِ ِفى َ‬
‫داءُ ال ْك ِب ْرِ ع ََلى وَ ْ‬
‫م إ ِل ّ رِ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن ي َن ْظ ُُروا إ َِلى َرب ّهِ ْ‬
‫جن ّةِ ع َد ْ ٍ‬
‫ََْ َ‬
‫‪186‬‬
‫«‬
‫وعن أبي بكر بن أبي موسى‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حماد ل أعلمه إل رفعه‬
‫ن ( قال‪ :‬جنتان من ذهب‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫ف َ‬
‫في قوله‪ ):‬وَل ِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫‪187‬‬
‫للمقّربين أو قال‪ :‬للسابقين‪ ،‬وجنتان من ورق لصحاب اليمين‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫من ْب َرِ ‪:‬‬
‫ي ‪ - -‬وَهُوَ ي َ ُ‬
‫ل ع ََلى ال ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫وعن أِبي الد ّْر َ‬
‫ه َ‬
‫داِء أن ّ ُ‬
‫معَ الن ّب ِ ّ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫ن ‪ ،‬فَ ُ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ت ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫سَرقَ َيا َر ُ‬
‫ن َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ف َ‬
‫وَل ِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫قا َ‬
‫ن‪،‬‬
‫م َ‬
‫الل ّهِ ؟ فَ َ‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫ي ‪ - -‬الّثان ِي َ َ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫ف َ‬
‫ة ‪ :‬وَل ِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫قا َ‬
‫سو َ‬
‫ي ‪- -‬‬
‫ل الل ّهِ ؟ فَ َ‬
‫فَ ُ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ت ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫سَرقَ َيا َر ُ‬
‫ن َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫ق‬
‫ن ‪ ،‬فَ ُ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫سَر َ‬
‫خا َ‬
‫الّثال ِث َ َ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ت ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫ن َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ف َ‬
‫ة ‪ :‬وَل ِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪188‬‬
‫قا َ‬
‫سو َ‬
‫داِء "‬
‫ل الل ّهِ ؟ فَ َ‬
‫م أن ْ ُ‬
‫ف أِبي الد ّْر َ‬
‫م ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫َيا َر ُ‬
‫ن َرِغ َ‬
‫ل ‪ ":‬ن َعَ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫داِء ‪َ ،‬قا َ‬
‫م‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫ن أِبي الد ّْر َ‬
‫قا َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ف َ‬
‫ل الل ّهِ ‪} :‬وَل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫سَرقَ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ن{ فَ ُ‬
‫ل ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ,‬وَإ ِ ْ‬
‫َرب ّهِ َ‬
‫ن َ‬
‫ت َيا َر ُ‬
‫قل ْ ُ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫سَرقَ ‪َ ,‬قا َ‬
‫سَرقَ ‪,‬‬
‫ل ‪ :‬فَك َّرْرت َُها ع َل َي ْهِ فَ ُ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ت ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫سَرقَ ؟ َقا َ‬
‫ك َيا‬
‫م أن ْ ُ‬
‫سَرقَ وَإ ِ ْ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫ل ‪ :‬وَإ ِ ْ‬
‫ن َزَنى وَإ ِ ْ‬
‫وَإ ِ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ن َرِغ َ‬
‫‪189‬‬
‫مُر‪.‬‬
‫ع ُوَي ْ ِ‬
‫وهذه الية عامة في النس والجن‪ ،‬فهي من أد ّ‬
‫ل دليل على أن‬
‫الجن يدخلون الجنة إذا آمنوا واتقوا؛ ولهذا امتن الله تعالى على‬
‫ن ‪ .‬فَب ِأ َيّ آلِء‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫خا َ‬
‫م َرب ّهِ َ‬
‫قا َ‬
‫ف َ‬
‫الثقلين بهذا الجزاء فقال‪} :‬وَل ِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫ن{‬
‫َرب ّك ُ َ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ضَرة‬
‫ثم نعت هاتين الجنتين فقال‪ } :‬ذ ََواَتا أ َفَْنا‬
‫ن { أي‪ :‬أغصان ن َ ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫حسنة‪ ،‬تحمل من كل ثمرة نضيجة فائقة‪ } ،‬فَب ِأيّ آلِء َرب ّك ُ َ‬
‫ن { ‪ .‬هكذا قال عطاء الخراساني وجماعة‪ :‬إن الفنان أغصان‬
‫ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ضها بعضا‪.‬‬
‫جر يمس بع ُ‬
‫الش َ‬
‫َ‬
‫ن ( قال‪ :‬ظل الغصان على الحيطان‪ ،‬قال‪:‬‬
‫رمة) ذ ََواَتا أفَْنا ٍ‬
‫وعن عك ِ‬
‫وقال الشاعر‪:‬‬
‫شوْقَ َ‬
‫ج َ‬
‫حماما‬
‫مة ت َد ْ ُ‬
‫ن هَ ِ‬
‫ك ِ‬
‫ن َ‬
‫ديل َ‬
‫ما ها َ‬
‫حما َ‬
‫عو على َفنن الغُ ُ‬
‫صو ِ‬
‫م ْ‬
‫‪190‬‬
‫قورِ َقطاما‬
‫ص ّ‬
‫م ْ‬
‫عوا أبا فَْر َ‬
‫ت َد ْ ُ‬
‫صاد َ َ‬
‫خَلبين ِ‬
‫ف ضاريا ذا ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫خين َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ن { ‪ :‬ذواتا ألوان‪ .‬و قد روي عن سعيد‬
‫وعن ابن عباس‪ } :‬ذ ََواَتا أفَْنا ٍ‬
‫صيف‪ ،‬والنضر بن عربي ‪ ،‬وأبي‬
‫بن جبير‪ ،‬والحسن‪ ،‬والسدي‪ ،‬و ُ‬
‫خ َ‬
‫‪186‬‬
‫‪187‬‬
‫‪188‬‬
‫‪189‬‬
‫‪190‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح البخارى )‪ ( 4878‬وصحيح مسلم )‪( 466‬‬
‫تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 23‬ص ‪ (57‬صحيح‬
‫مسند أحمد) ‪ (8917‬صحيح‬
‫مسند الشاميين)‪ (973‬صحيح لغيره‬
‫تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 23‬ص ‪(59‬حسن مقطوع‬
‫‪72‬‬

‫سَنان مثل ذلك‪ .‬ومعنى هذا القول أن فيهما فنونا من الملذ‪،‬‬
‫ِ‬
‫واختاره ابن جرير‪.‬‬
‫وقال عطاء‪ :‬كل غصن يجمع فنونا من الفاكهة‪ ،‬وقال الربيع بن‬
‫َ‬
‫ن{ واسعتا الفناء‪.‬‬
‫أنس‪ }:‬ذ ََواَتا أفَْنا ٍ‬
‫وكل هذه القوال صحيحة‪ ،‬ول منافاة بينها‪ ،‬والله أعلم‪ .‬وقال قتادة‪:‬‬
‫َ‬
‫ن { ينبئ بسعتها وفضلها ومزيتها على ما سواها‪.‬‬
‫} ذ ََواَتا أفَْنا ٍ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫سو َ‬
‫ه‬
‫ل الل ِ‬
‫س ِ‬
‫ماَء اب ْن َةِ أِبي ب َك ْرٍ َر ِ‬
‫ت َر ُ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫نأ ْ‬
‫معْ ُ‬
‫ه ع َن َْها َقال َ ْ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫س َ‬
‫ض َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫سيُر ِفي ظ ِ ّ‬
‫قا َ‬
‫ب‬
‫ل ال َ‬
‫من ْت ََهى ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪ :‬يَ ِ‬
‫‪ ‬وَذ َكَر ِ‬
‫من َْها الّراك ِ ُ‬
‫سد َْرة َ ال ُ‬
‫فن َ ِ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ب‬
‫ل ِبال ْ َ‬
‫مائ َ ُ‬
‫مئ َ َ‬
‫من َْها ِ‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫سن َةٍ ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫ة َ‬
‫ش الذ ّهَ ِ‬
‫ب ‪ِ ،‬فيَها فَِرا ُ‬
‫ة َراك ِ ٍ‬
‫فن َ ِ‬
‫َ‬
‫‪191‬‬
‫ْ‬
‫قل ُ‬
‫ل"‬
‫مَر َ‬
‫ها ال ِ‬
‫ك َأ ّ‬
‫ن ثَ َ‬
‫عُلم الوّلين‬
‫صى الجنة إليها ي َْنتهي ِ‬
‫ِ‬
‫سد َْرة ُ ال ُ‬
‫مْنتهى ‪ :‬شجرة في أقْ َ‬
‫‪192‬‬
‫داها‪ -.‬القلل ‪ :‬جمع القلة وهي الجرة الكبيرة‬
‫وال ِ‬
‫خرين ول يتع ّ‬
‫ن " قال ابن عباس‪:‬ومن‬
‫وفي قوله تعالى ‪ )" :‬وَ ِ‬
‫ما َ‬
‫من ُ‬
‫دون ِهِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫درج ‪,‬‬
‫دونهما فى ال ّ‬
‫وقال ابن زيد‪:‬ومن دونهما فى الفضل‪,‬وهذا هو الراجح عنهد‬
‫سهرين‪ ,‬فالجنتان الوليان‪:‬فيهما عينان تجريان ‪,‬أما الثانيتان‬
‫المف ّ‬
‫‪:‬ففيهما عينان نضاختان‪,‬النضخ دون الجري ‪,‬والنضاخة‪:‬هي‬
‫الفوارة‪,‬أما الجارية‪:‬فهي السارحة وهى أفضل من الفوارة لنها‬
‫تتضمن الفوران والجريان‪,‬وقال ابن جريج ‪:‬هي أربع‪:‬جنتان منها‬
‫للسابقين المقربين)فيهما من كل فاكهة زوجان( و)عينان‬
‫تجريان(‪,‬وجنتان لصحاب اليمين )فيهما فاكهة ونخل ورمان(‬
‫و)فيهما عينان نضاختان( وقال ابن زيد‪:‬إن الوليين من ذهب‬
‫‪193‬‬
‫للمقربين‪,‬وا ُ‬
‫لخريين من وَِرق لصحاب اليمين‪.‬‬
‫قال القرطبي‪ :‬فإن قيل ‪ :‬كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين كما‬
‫ذكر أهل الجنتين الوليين ؟ قل ‪ :‬الجنان الربع لمن خاف مقام ربه‬
‫إل أن الخائفين لهم مراتب ‪ ،‬فالجنتان الوليان لعلى العباد رتبة في‬
‫الخوف من الله تعالى ‪ ،‬والجنتان الخريان لمن قصرت حال في‬
‫الخوف من الله تعالى‪ .‬ومذهب الضحاك أن الجنتين الوليين من‬
‫ذهب وفضة ‪ ،‬والخريين من ياقوت وزمرد وهما أفضل من‬
‫ن{ أي من أمامهما ومن‬
‫الوليين ‪ ،‬وقوله ‪} :‬وَ ِ‬
‫ما َ‬
‫ن ُ‬
‫دون ِهِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫قبلهما‪ .‬وإلى هذا القول ذهب أبو عبدالله الترمذي الحكيم في‬
‫ن{ أي دون هذا‬
‫"نوادر الصول" فقال ‪ :‬ومعنى }وَ ِ‬
‫ما َ‬
‫ن ُ‬
‫دون ِهِ َ‬
‫جن َّتا ِ‬
‫م ْ‬
‫‪191‬‬
‫‪192‬‬
‫‪193‬‬

‫ الحاد والمثاني) ‪ (3141‬والزهد لهناد بن السري)‪ ( 113‬صحيح‬‫ انظر تفسير ابن كثير ‪) -‬ج ‪ / 7‬ص ‪ (501‬فما بعدها‬‫ تفسير القرطبي )‪ , (17/140‬الوَِرق‪:‬الفضة‪.‬‬‫‪73‬‬

‫إلى العرش ‪ ،‬أي أقرب وأدنى إلى العرش ‪ ،‬وأخذ يفضلهما على‬
‫الوليين ‪ ،..‬وقال مقاتل ‪ :‬الجنتان الوليان جنة عدن وجنة النعيم ‪،‬‬
‫‪194‬‬
‫والخريان جنة الفردوس وجنة المأوى‪.‬‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪194‬‬

‫ تفسير القرطبي )ج ‪ / 17‬ص ‪(184‬‬‫‪74‬‬

‫المبحث الحادي عشر‬
‫ب الجنة‬
‫أبوا ُ‬
‫َ‬
‫ب (}ص‪{50:‬‬
‫م َ‬
‫ح ً‬
‫جّنا ِ‬
‫وا ُ‬
‫فت ّ َ‬
‫قال تعالى‪َ ):‬‬
‫ة ل ّهُ ُ‬
‫ن ّ‬
‫م الب ْ َ‬
‫ت ع َد ْ ٍ‬
‫َ‬
‫واب َُها إ ِك َْراما ً‬
‫وَهَ َ‬
‫م َ‬
‫ست ِ ْ‬
‫ح ٌ‬
‫فت ّ َ‬
‫ن هُوَ َ‬
‫ب ال َ‬
‫ذا المآ ُ‬
‫تا ْ‬
‫ح َ‬
‫مة ٍ ُ‬
‫قَرارٍ وَإ َِقا َ‬
‫جن ّا َ ُ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫س ُ‬
‫ن‪.‬‬
‫م ل ِي َد ْ ُ‬
‫خُلو َ‬
‫ها آ ِ‬
‫ل َهُ ْ‬
‫مِني َ‬
‫وعن الحسن‪ ،‬وذكر أبواب الجنة‪ ،‬فقال‪ :‬أبواب ُيرى ظاهرها من‬
‫‪195‬‬
‫باطنها‪َ ،‬فتكلم وَتكلم‪ ،‬فتهمهم انفتحي انغلقي‪ ،‬فتفعل‪.‬‬
‫وع َن أ َبى هُريرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪َ -‬قا َ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪- -‬‬
‫ى َر ُ‬
‫ْ ِ‬
‫َ َْ‬
‫ل أت ِ َ‬
‫َ‬
‫حم ٍ ‪ ،‬فَُرفِعَ إ ِلي ْهِ الذ َّراع ُ ‪ ،‬وَ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ل‬
‫س ً‬
‫س ِ‬
‫ب ِل َ ْ‬
‫من َْها ن َهْ َ‬
‫ة ثُ ّ‬
‫جب ُ ُ‬
‫ت ت ُعْ ِ‬
‫كان َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬فَن َهَ َ‬
‫َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫مةِ ‪ ،‬وَهَ ْ‬
‫س‬
‫ن ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫ك يُ ْ‬
‫ل ت َد ُْرو َ‬
‫س ي َوْ َ‬
‫» أَنا َ‬
‫ج َ‬
‫م ّ‬
‫قَيا َ‬
‫معُ الّنا ُ‬
‫سي ّد ُ الّنا ِ‬
‫َ‬
‫م‬
‫عى ‪ ،‬وَي َن ْ ُ‬
‫دا ِ‬
‫صِعيد ٍ َوا ِ‬
‫ن َوال ِ‬
‫س ِ‬
‫م ال ّ‬
‫حد ٍ ‪ ،‬ي ُ ْ‬
‫فذ ُهُ ُ‬
‫معُهُ ُ‬
‫ن ِفى َ‬
‫ري َ‬
‫الوِّلي َ‬
‫خ ِ‬
‫ما ل َ‬
‫صُر ‪ ،‬وَت َد ُْنو ال ّ‬
‫س ِ‬
‫ب َ‬
‫ن ال ْغَ ّ‬
‫ش ْ‬
‫م َوال ْك َْر ِ‬
‫س ‪ ،‬فَي َب ْل ُغُ الّنا َ‬
‫م ُ‬
‫ال ْب َ َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫م أ َل َ‬
‫قو ُ‬
‫ن فَي َ ُ‬
‫طي ُ‬
‫حت َ ِ‬
‫يُ ِ‬
‫س أل َ ت ََروْ َ‬
‫مُلو َ‬
‫ن وَل َ ي َ ْ‬
‫قو َ‬
‫ما قَد ْ ب َل َغَك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ل الّنا ُ‬
‫قو ُ‬
‫ن يَ ْ‬
‫م‬
‫م فَي َ ُ‬
‫ش َ‬
‫ت َن ْظ ُُرو َ‬
‫ض ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫م إ َِلى َرب ّك ُ ْ‬
‫فعُ ل َك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ل ب َعْ ُ‬
‫م ْ‬
‫س ل ِب َعْ ٍ‬
‫ض َالّنا ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫ت أُبو ال ْب َ َ‬
‫ه‬
‫خل َ َ‬
‫م عليه السلم فَي َ ُ‬
‫شرِ َ‬
‫قوُلو َ‬
‫م فَي َأُتو َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫ِبآد َ َ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫ه أن ْ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫َ‬
‫دوا ل َ َ‬
‫خ ِفي َ‬
‫ك‪،‬ا ْ‬
‫ف َ‬
‫فعْ ل ََنا‬
‫ش َ‬
‫ب ِي َد ِهِ ‪ .‬وَن َ َ‬
‫مل َئ ِك َ َ‬
‫ن ُرو ِ‬
‫ك ِ‬
‫ج ُ‬
‫س َ‬
‫ة فَ َ‬
‫مَر ال ْ َ‬
‫حهِ ‪ ،‬وَأ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫إ َِلى َرب ّ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫ما قَد ْ ب َل َغََنا فَي َ ُ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫ن ِفيهِ أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ك ‪ ،‬أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ح ُ‬
‫ب‬
‫ه ِ‬
‫ن َرّبى قَد ْ غ َ ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ي َغْ َ‬
‫ض ْ‬
‫م ي َغْ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ض َ‬
‫م إِ ّ‬
‫ب ال ْي َوْ َ‬
‫آد َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ب قَب ْل َ ُ‬
‫ضًبا ل َ ْ‬
‫ه وَل َ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫سى‬
‫سى ن َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬نَ ْ‬
‫ه ن ََهاِنى ع َ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫ب َعْد َه ُ ِ‬
‫جَرةِ فَعَ‬
‫ش َ‬
‫صي ْت ُ ُ‬
‫ه ‪ ،‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫حا فَي َ ُ‬
‫نَ ْ‬
‫ف ِ‬
‫قوُلو َ‬
‫ن ُنو ً‬
‫ح ‪ ،‬فَي َأُتو َ‬
‫رى ‪ ،‬اذ ْهَ ُ‬
‫سى ‪ ،‬اذ ْهَ َُبوا إ ِ ََلى غ َي ْ ِ‬
‫بوا إ ِلى َُنو ٍ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ح إ ِن ّ َ‬
‫ت أوّ ُ‬
‫دا‬
‫ه ع َب ْ ً‬
‫َيا ُنو ُ‬
‫ض ‪ ،‬وَقَد ْ َ‬
‫ل الّر ُ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫س ّ‬
‫ك أن ْ َ‬
‫ل إ َِلى أهْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ل الْر ِ‬
‫َ‬
‫ش ُ‬
‫فعْ ل ََنا إ َِلى َرب ّ َ‬
‫قو ُ‬
‫كوًرا ا ْ‬
‫َ‬
‫ن َرّبى‬
‫ن ِفيهِ فَي َ ُ‬
‫ش َ‬
‫ل إِ ّ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫ك ‪ ،‬أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ح ُ‬
‫ج ّ‬
‫ب‬
‫ه ِ‬
‫ل قَد ْ غ َ ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ي َغْ َ‬
‫ض ْ‬
‫م ي َغْ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ض َ‬
‫ع َّز وَ َ‬
‫ب ال ْي َوْ َ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ب قَب ْل َ ُ‬
‫ضًبا ل َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ه قَد ْ َ‬
‫سى‬
‫مى ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ت ِلى د َع ْوَة ٌ د َع َوْت َُها ع ََلى قَوْ ِ‬
‫ب َعْد َه ُ ِ‬
‫كان َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫سى ن َ ْ‬
‫نَ ْ‬
‫رى ‪ ،‬اذ ْهَُبوا إ َِلى إ ِب َْرا ِ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫م ‪ ،‬فَي َأُتو َ‬
‫سى اذ ْهَُبوا إ َِلى غ َي ْ‬
‫هي َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض‬
‫م ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫ى الل ّهِ وَ َ‬
‫ه ِ‬
‫ن َيا إ ِب َْرا ِ‬
‫إ ِب َْرا ِ‬
‫قوُلو َ‬
‫خِليل ُ ُ‬
‫م ‪ ،‬أن ْ َ‬
‫هي ُ‬
‫هي َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ت ن َب ِ ّ‬
‫ل الْر ِ‬
‫َ‬
‫فعْ ل ََنا إ َِلى َرب ّ َ‬
‫قو ُ‬
‫ا ْ‬
‫ن ِفيهِ فَي َ ُ‬
‫ش َ‬
‫ن َرّبى قَد ْ‬
‫م إِ ّ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ك أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ح ُ‬
‫ه ‪ ،‬وَإ ِّنى‬
‫ب ب َعْد َه ُ ِ‬
‫ه ِ‬
‫غَ ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ي َغْ َ‬
‫ض ْ‬
‫م ي َغْ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ض َ‬
‫ب ال ْي َوْ َ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ب قَب ْل َ ُ‬
‫ضًبا ل َ ْ‬
‫ه وَل َ ْ‬
‫ث ك َذ َبات ‪ -‬فَذ َك َرهُ َ‬
‫ث‪-‬‬
‫ت ث َل َ َ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫َ ٍ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫حّيا َ‬
‫ن أُبو َ‬
‫ت ك َذ َب ْ ُ‬
‫قَد ْ ك ُن ْ ُ‬
‫َ ّ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫سى ن َ ْ‬
‫سى ن َ ْ‬
‫نَ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫سى ‪ ،‬فَي َأُتو َ‬
‫مو َ‬
‫رى اذ ْهَُبوا إ َِلى ُ‬
‫سى ‪ ،‬اذ ْهَُبوا َ إ َِلى غ َي ْ ِ‬
‫ضل َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ه‬
‫سى ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫سال َت ِ ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬فَ ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫ه ب ِرِ َ‬
‫ت َر ُ‬
‫مو َ‬
‫مو َ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫سى أن ْ َ‬
‫ن َيا ُ‬
‫ُ‬
‫‪195‬‬

‫ تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ (221‬حسن‬‫‪75‬‬

‫فع ل َنا إَلى رب َ َ‬
‫َ‬
‫س‪،‬ا ْ‬
‫ه‬
‫ن ِفي ِ‬
‫وَب ِك َل َ ِ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫َ ّ‬
‫ك أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ح ُ‬
‫ش َ ْ َ ِ‬
‫مهِ ع َلى الّنا ِ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫فَي َ ُ‬
‫ه ِ‬
‫ن َرّبى قَد ْ غ َ ِ‬
‫ض ْ‬
‫م ي َغْ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ض َ‬
‫ل إِ ّ‬
‫ب ال ْي َوْ َ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ب قَب ْل َ ُ‬
‫ضًبا ل َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ُ‬
‫سى‬
‫قت ْل َِها ‪ ،‬ن َ ْ‬
‫مْر ب ِ َ‬
‫ت نَ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ب ب َعْد َه ُ ِ‬
‫ض َ‬
‫ي َغْ َ‬
‫ف ً‬
‫م أو َ‬
‫سا ل َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬وَإ ِّنى قَد ْ قَت َل ْ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫سى ن َ ْ‬
‫نَ ْ‬
‫رى ‪ ،‬اذ ْهَُبوا إ ِلى ِ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫سى ‪ ،‬فَي َأُتو َ‬
‫عي َ‬
‫سى ‪ ،‬اذ ْهَُبوا إ ِلى َغ َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫م‬
‫ه أل ْ َ‬
‫سى فَي َ ُ‬
‫قا َ‬
‫ن َيا ِ‬
‫ِ‬
‫قوُلو َ‬
‫ت َر ُ‬
‫عي َ‬
‫عي َ‬
‫مْري َ َ‬
‫ها إ َِلى َ‬
‫مت ُ ُ‬
‫ل الل ّهِ وَك َل ِ َ‬
‫سى أن ْ َ‬
‫َ‬
‫صب ِّيا ا ْ‬
‫ما‬
‫ش َ‬
‫ح ِ‬
‫وَُرو ٌ‬
‫فعْ ل ََنا أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫س ِفى ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ه ‪ ،‬وَك َل ّ ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫مهْد ِ َ‬
‫ت الّنا َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫قو ُ‬
‫ب‬
‫ن ِفيهِ فَي َ ُ‬
‫ل ِ‬
‫ن َرّبى قَد ْ غ َ ِ‬
‫ض ْ‬
‫م ي َغْ َ‬
‫م غَ َ‬
‫ض َ‬
‫سى إ ِ ّ‬
‫نَ ْ‬
‫ب الي َوْ َ‬
‫عي َ‬
‫ضًبا ل ْ‬
‫ح ُ‬
‫سى‬
‫سى ن َ ْ‬
‫م ي َذ ْك ُْر ذ َن ًْبا ‪ -‬ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫ف ِ‬
‫ب ب َعْد َه ُ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ض َ‬
‫ن ي َغْ َ‬
‫ه ‪ -‬وَل َ ْ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫مث ْل َ ُ‬
‫قَب ْل َ ُ‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫ْ‬
‫دا ‪-‬‬
‫نَ ْ‬
‫ف ِ‬
‫م ً‬
‫م َ‬
‫مد ٍ ‪ - -‬فَي َأُتو َ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُ‬
‫ح ّ‬
‫رى اذ ْهَُبوا إ َِلى ُ‬
‫سى ‪ ،‬اذ ْهَُبوا إ َِلى غ َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ه‬
‫م الن ْب َِياِء ‪ ،‬وَقَد ْ غ َ َ‬
‫‪ -‬فَي َ ُ‬
‫ل الل ّهِ وَ َ‬
‫م َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ت َر ُ‬
‫فَر الل ّ ُ‬
‫خات َ ُ‬
‫مد ُ أ ن ْ َ‬
‫ح ّ‬
‫ن َيا ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فعْ ل ََنا إ َِلى َرب ّ َ‬
‫ن ذ َن ْب ِ َ‬
‫لَ َ‬
‫خَر ‪ ،‬ا ْ‬
‫ما‬
‫ش َ‬
‫ما ت َ َ‬
‫ما ت َأ ّ‬
‫م ِ‬
‫قد ّ َ‬
‫ك أل َ ت ََرى إ َِلى َ‬
‫ك وَ َ‬
‫ك َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ ْ‬
‫ج ّ‬
‫ل‬
‫دا ل َِرّبى ع َّز وَ َ‬
‫ج ً‬
‫ن ِفيهِ فَأن ْط َل ِقُ َفآِتى ت َ ْ‬
‫نَ ْ‬
‫ش ‪ ،‬فَأقَعُ َ‬
‫سا ِ‬
‫ح ُ‬
‫ت العَْر ِ‬
‫ه ع َل َ‬
‫ن الث َّناِء ع َل َي ْهِ َ‬
‫ه‬
‫م يَ ْ‬
‫س‬
‫م يَ ْ‬
‫حا ِ‬
‫ى ِ‬
‫فت َ ْ‬
‫مد ِهِ وَ ُ‬
‫م َ‬
‫فت َ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ح ُ‬
‫شي ًْئا ل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ح الل ّ ُ‬
‫ثُ ّ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫س ْ‬
‫قا ُ‬
‫ه ‪َ ،‬وا ْ‬
‫ع‬
‫ش َ‬
‫م يُ َ‬
‫ف ْ‬
‫م َ‬
‫ع ََلى أ َ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫مد ُ اْرفَعْ َرأ َ‬
‫ل ت ُعْط َ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ل َيا ُ‬
‫حد ٍ قَب ِْلى ث ُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فع ‪ ،‬فَأرفَع رأ ْسى ‪ ،‬فَأُقو ُ ُ‬
‫في ُ َ‬
‫ب َ‬
‫قا ُ‬
‫تُ َ‬
‫ل‬
‫ْ ُ َ ِ‬
‫مِتى َيا َر ّ‬
‫مِتى َيا َر ّ‬
‫ش ّ ْ‬
‫ب‪،‬أ ّ‬
‫لأ ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ب َ َ‬
‫مت ِ َ‬
‫خ ْ‬
‫ب‬
‫ن لَ ِ‬
‫مدُ أدْ ِ‬
‫م ِ‬
‫ل ِ‬
‫سا َ‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ه ْ‬
‫ك َ‬
‫نأ ّ‬
‫ح ّ‬
‫َيا ُ‬
‫ن ال َْبا ِ‬
‫علي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫شَر َ‬
‫م ُ‬
‫وى‬
‫م‬
‫س ِ‬
‫و ُ‬
‫ما ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫في َ‬
‫ه ْ‬
‫الي ْ َ‬
‫وا ِ‬
‫س َ‬
‫ة َ‬
‫ن أب ْ َ‬
‫كاءُ الّنا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ذَل ِ َ‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫م َ‬
‫قا َ‬
‫ن‬
‫د ِ‬
‫سى ب ِي َ ِ‬
‫ف ِ‬
‫وال ّ ِ‬
‫ك ِ‬
‫ه إِ ّ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫ب ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫وا ِ‬
‫ل َ‬
‫ن الب ْ َ‬
‫َ‬
‫و‬
‫ري‬
‫صا‬
‫صَرا َ‬
‫مك ّ َ‬
‫و ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫ع ال ْ َ‬
‫عي ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ح ْ‬
‫ن َ‬
‫ة كَ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫مي ََر ‪ ،‬أ ْ‬
‫ة َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫صَرى «‪. 196‬‬
‫مك ّ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ن َ‬
‫كَ َ‬
‫وب ُ ْ‬
‫ة َ‬
‫نهس ‪ :‬قبض على اللحم وانتزعه بمقدم السنان‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما‬
‫ذي ن َ ْ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ‬
‫ف ِ‬
‫ل ‪َ :‬وال ّ ِ‬
‫سي ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫مك ّ َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫ة وَهَ َ‬
‫صاِريِع ال ْ َ‬
‫جَر ‪ ،‬أوْ ك َ َ‬
‫ن َ‬
‫جن ّةِ ل َك َ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ب َي ْ َ‬
‫صَراع َي ْ‪ِ197‬‬
‫صَرى‪.‬‬
‫مك ّ َ‬
‫َ‬
‫ة وَب ُ ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أِبيهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫مَعاوِي َ َ‬
‫ح ِ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫ن ُ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ة ‪ ،‬عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫كيم ِ ب ْ ِ‬
‫‪198‬‬
‫ن‪.‬‬
‫سب ِْع ِ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫صاِريِع ال ْ َ‬
‫سيَرة ُ َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫سِني َ‬
‫م ْ‬
‫صَراع َي ْ ِ‬
‫ن‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫سهْ ِ‬
‫وللجنة ثمانية أبواب ‪ ،‬فعَ ْ‬
‫سعْد ٍ ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬ع َ ِ‬
‫ل بْ ِ‬
‫ل » فى ال ْجنة ث َمان ِي ُ َ‬
‫ى ‪َ - -‬قا َ‬
‫ن‬
‫ِ‬
‫مى الّرّيا َ‬
‫ب ‪ِ ،‬فيَها َبا ٌ‬
‫َ ّ ِ َ َ‬
‫ب يُ َ‬
‫س ّ‬
‫وا ٍ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫‪199‬‬
‫ن« ‪.‬‬
‫ل َ ي َد ْ ُ‬
‫مو َ‬
‫صائ ِ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫ه إ ِل ّ ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل» َ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ َيا ع َب ْد َ الل ّهِ ‪ ،‬هَ َ‬
‫ذا‬
‫أ َن ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ُنود ِىَ ِ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫فقَ َزوْ َ‬
‫ن ِفى َ‬
‫وا ِ‬
‫ن أب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫سِبي ِ‬
‫جي ْ ِ‬
‫‪196‬‬
‫‪197‬‬
‫‪198‬‬
‫‪199‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح‬
‫صحيح‬
‫صحيح‬
‫صحيح‬

‫البخارى)‪ ( 4712‬وصحيح مسلم )‪(501‬‬
‫ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7389)(401‬صحيح‬
‫ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7388)(400‬صحيح‬
‫البخارى)‪( 3257‬‬
‫‪76‬‬

‫كان م َ‬
‫ن َ‬
‫ن‬
‫ع‬
‫َ‬
‫صل َةِ د ُ ِ‬
‫ى ِ‬
‫كا َ‬
‫صل َةِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫خي ٌْر ‪ .‬فَ َ‬
‫ب ال ّ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ن َ َ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ع‬
‫جَهاد ِ د ُ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ى ِ‬
‫ِ‬
‫كا َ‬
‫جَهاد ِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ب ال ْ ِ‬
‫ل ال ْ ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫صَيام ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ب‬
‫صد َقَةِ د ُ ِ‬
‫دُ ِ‬
‫ى ِ‬
‫ن ِ‬
‫ى ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ن َبا ِ‬
‫م ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ب الّرّيا ِ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ع َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫مى َيا‬
‫صد َقَةِ « ‪ .‬فَ َ‬
‫ت وَأ ّ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ ‪ -‬رضى الله عنه ‪ -‬ب ِأِبى أن ْ َ‬
‫ال ّ‬
‫َ‬
‫ن ت ِل ْ َ‬
‫ضُروَرةٍ ‪ ،‬فَهَ ْ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ن دُ ِ‬
‫ب ِ‬
‫ى ِ‬
‫ن َ‬
‫َر ُ‬
‫ما ع ََلى َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ،‬‬
‫وا ِ‬
‫م ْ‬
‫ك الب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن تَ ُ‬
‫ن ت ِل ْ َ‬
‫ب ك ُل َّها َقا َ‬
‫م‬
‫ي ُد ْ َ‬
‫ن ِ‬
‫حد ٌ ِ‬
‫كو َ‬
‫جو أ ْ‬
‫م ‪ .‬وَأْر ُ‬
‫عى أ َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ل » ن َعَ ْ‬
‫وا ِ‬
‫ك الب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫‪200‬‬
‫« ‪.‬‬
‫الضرورة ‪ :‬الضرر أى ل يزاحم بعضهم بعضا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أَبا هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن الّزهْرِيّ ‪ ،‬أ َ ْ‬
‫ن‪،‬أ ّ‬
‫ن ع َب ْد ِ الّر ْ‬
‫خب ََرِني ُ‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫مي ْد ُ ب ْ ُ‬
‫م ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫ن َ‬
‫ن‬
‫ن أن ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫يٍء ِ‬
‫ن ِ‬
‫س ِ‬
‫فقَ َزوْ َ‬
‫ت َر ُ‬
‫َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫م َ‬
‫ش ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫جن ّةِ ‪َ :‬يا ع َب ْد َ اللهِ ‪ ،‬هَ َ‬
‫ال ْ‬
‫ذا‬
‫ل اللهِ د ُ ِ‬
‫ي ِ‬
‫ب ال َ‬
‫شَياِء ِفي َ‬
‫وا ِ‬
‫ن أب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ب‬
‫َ‬
‫صل َةِ د ُ ِ‬
‫ي ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫وا ٌ‬
‫خي ٌْر ‪ ،‬وَل ِل ْ َ‬
‫ب ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ أب ْ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ن‬
‫جَهاد ِ د ُ ِ‬
‫ي ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫كا َ‬
‫جَهاد ِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ب ال ِ‬
‫ل ال ِ‬
‫صل َةِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ال ّ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫صد َقَةِ د ُ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ي ِ‬
‫ِ‬
‫كا َ‬
‫صد َقَةِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ل ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫ن َبا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫صَيام ِ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ن َقا َ‬
‫ما ع ََلى‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫دُ ِ‬
‫ي ِ‬
‫ل أُبو ب َك ْرٍ ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫ن َبا ِ‬
‫ب الّرّيا ِ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن ت ِل َ‬
‫من َْها ك ُ ّ‬
‫ضُروَرةٍ ‪ ،‬هَ ْ‬
‫حد ٍ َيا‬
‫ل ي ُد ْ َ‬
‫حد ٍ ي ُد ْ َ‬
‫عى ِ‬
‫ب ِ‬
‫عى ِ‬
‫لأ َ‬
‫ن َ‬
‫أ َ‬
‫وا ِ‬
‫م ْ‬
‫ك الب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪201‬‬
‫ن تَ ُ‬
‫ل اللهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫م‪.‬‬
‫ن ِ‬
‫كو َ‬
‫جو أ ْ‬
‫م وَأْر ُ‬
‫َر ُ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫سِبيل الّله ( ِقي َ‬
‫جوه‬
‫ج ِ‬
‫ميع وُ ُ‬
‫موم ِفي َ‬
‫وله ‪ِ ) :‬في َ‬
‫ل ‪ :‬هُوَ ع ََلى ال ْعُ ُ‬
‫وَقَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خْير ‪ ،‬وَِقي َ‬
‫ح وَأظ َْهر ‪ .‬هَ َ‬
‫خر‬
‫م ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ذا آ ِ‬
‫ص ّ‬
‫صوص ِبال ْ ِ‬
‫ل ‪ :‬هُوَ َ‬
‫جَهاد ِ ‪َ ،‬واْلّول أ َ‬
‫خ ُ‬
‫ضي ‪.‬‬
‫ك ََلم ال ْ َ‬
‫قا ِ‬
‫خْير ( ِقي َ‬
‫جّنة ‪َ :‬يا ع َْبد الّله هَ َ‬
‫معَْناه ُ ‪َ :‬لك‬
‫ذا َ‬
‫وله ‪ُ ) :‬نود ِيَ ِفي ال ْ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫قَ ْ‬
‫واب وَِغب ْ َ‬
‫طة ‪ .‬وَِقي َ‬
‫معَْناه ُ هَ َ‬
‫خْير‬
‫قده ُ َ‬
‫هَُنا َ‬
‫ما ن َعْت َ ِ‬
‫ذا ال َْباب ِفي َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫خْير وَث َ َ‬
‫َ‬
‫خ ْ‬
‫وابه وَن َِعيمه ‪ ،‬فَت ََعا َ‬
‫ه‪،‬‬
‫ل َفاد ْ ُ‬
‫ل ِ‬
‫ن غ َْيره ِ‬
‫َلك ِ‬
‫من ْ ُ‬
‫واب ل ِك َث َْرةِ ث َ َ‬
‫ن اْلب ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قد ذ َل ِ َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ن‬
‫ن تَ ْ‬
‫ضل ِ‬
‫مَناد ٍ ي َعْت َ ِ‬
‫ق ِ‬
‫وََل ب ُد ّ ِ‬
‫ك ال َْباب أفْ َ‬
‫ما ذ َك َْرَناه ُ أ ّ‬
‫ل ُ‬
‫دير َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫صَلة (‬
‫صَلة د ُ ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ي ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫وله ‪ ) :‬فَ َ‬
‫ن َباب ال ّ‬
‫هل ال ّ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫غ َْيره ‪ .‬قَ ْ‬
‫صَيام ‪َ .‬قا َ‬
‫ن‬
‫وَذ َك ََر ِ‬
‫معَْناه ُ ‪َ :‬‬
‫ماء ‪َ :‬‬
‫ل ال ْعُل َ َ‬
‫صد ََقة َوال ْ ِ‬
‫جَهاد َوال ّ‬
‫مْثله ِفي ال ّ‬
‫م ْ‬
‫مله وَ َ‬
‫َ‬
‫عته ذ َل ِ َ‬
‫ك‪.‬‬
‫طا َ‬
‫كا َ‬
‫ن ال َْغاِلب ع َل َي ْهِ ِفي ع َ َ‬
‫ن َباب الّرّيان ( َقا َ‬
‫ماء ‪:‬‬
‫وم ‪ ) :‬د ُ ِ‬
‫صا ِ‬
‫ي ِ‬
‫ل ال ْعُل َ َ‬
‫حب ال ّ‬
‫وله ‪ِ ‬في َ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ص ْ‬
‫قَ ْ‬
‫َ‬
‫ن ال ْعَط ْ َ‬
‫جر‬
‫ي َباب الّرّيان ت َن ِْبيًها ع ََلى أ ّ‬
‫ُ‬
‫وا ِ‬
‫س ّ‬
‫شان ِبال ّ‬
‫صوْم ِ ِفي ال ْهَ َ‬
‫م َ‬
‫‪202‬‬
‫م ْ‬
‫ن الّريّ ‪.‬‬
‫سي ُْرَوى وَ َ‬
‫شت َقّ ِ‬
‫َ‬
‫ه إ ِل َي ْهِ ‪ ،‬وَهُوَ ُ‬
‫عاقِب َت ُ ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ديث ذ ِ ْ‬
‫ن‬
‫واب ِ‬
‫ح ِ‬
‫قال الحافظ ابن حجر ‪ " :‬وَقَعَ ِفي ال َ‬
‫م ْ‬
‫كر أْرب ََعة أب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن اْلْر َ‬
‫ه‬
‫جّنة ‪ ،‬وَت َ َ‬
‫ي ِ‬
‫جَهاد ‪ ،‬وَب َ ِ‬
‫ح ّ‬
‫كان ال ْ َ‬
‫واب ال ْ َ‬
‫قد ّ َ‬
‫ج فَل َ ُ‬
‫م ِفي أَواِئل ال ْ ِ‬
‫م َ‬
‫ق َ‬
‫أب ْ َ‬
‫‪200‬‬
‫‪201‬‬
‫‪202‬‬

‫ صحيح البخارى)‪ ( 1897‬ومسلم )‪(2418‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 8‬ص ‪ (3418)(206‬صحيح‬‫ شرح النووي على مسلم ‪) -‬ج ‪ / 3‬ص ‪(475‬‬‫‪77‬‬

‫َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ش ّ‬
‫ب ب َِل َ‬
‫ن ال ْغَْيظ‬
‫ما الث َّلَثة اْل ُ ْ‬
‫كاظ ِ ِ‬
‫خَرى فَ ِ‬
‫من َْها َبا ُ‬
‫َبا ٌ‬
‫ك ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫مي َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫مد ْبن َ‬
‫ن الّناس َرَواه ُ أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن َرْوح ْبن ع َُباد َة َ ع َ ْ‬
‫حن َْبل ع َ ْ‬
‫ن عَ ْ‬
‫َوال َْعاِفي َ‬
‫أَ ْ‬
‫ن‬
‫جّنة َل ي َد ْ ُ‬
‫ن ل ِل ّهِ َباًبا ِفي ال ْ َ‬
‫سًل " إ ِ ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مْر َ‬
‫ح َ‬
‫ه إ ِّل َ‬
‫خل ُ‬
‫سن ُ‬
‫م ْ‬
‫شَعث ع َ ْ‬
‫مة ")حسن مرسل(‬
‫عَ َ‬
‫مظ ْل ِ َ‬
‫ن َ‬
‫فا ع َ ْ‬
‫َ‬
‫ن َل‬
‫ذي ي َد ْ ُ‬
‫خل ِ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫من َْها ال َْبا ُ‬
‫ه َ‬
‫من ْ ُ‬
‫من وَهُوَ َباب ال ْ ُ‬
‫ب اْلي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫مت َوَك ِّلي َ‬
‫َ‬
‫ب الذ ّ ْ‬
‫ساب ع َل َي ْهِ وََل ع َ َ‬
‫عْند‬
‫ن ِ‬
‫ِ‬
‫كر فَإ ِ ّ‬
‫ه َبا ُ‬
‫ح َ‬
‫ما الّثاِلث فَل َعَل ّ ُ‬
‫ذاب ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫كون َباب العِلم وَالله أع ْلم ‪،‬‬
‫حت َ ِ‬
‫ما ُيو ِ‬
‫الت ّْر ِ‬
‫مل أ ْ‬
‫مئ إ ِلي ْهِ ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫مذ ِيّ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫واب‬
‫ب ال ِّتي ي ُد ْ َ‬
‫دا ِ‬
‫واب ِ‬
‫عى ِ‬
‫حت َ ِ‬
‫ن َ‬
‫مل أ ْ‬
‫وَي َ ْ‬
‫وا ِ‬
‫خل أب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫من َْها أب ْ َ‬
‫كون ِباْلب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫دا ِ‬
‫حة أك َْثر ع َد َ ً‬
‫صال ِ َ‬
‫صل ِّية ِل ّ‬
‫ال ْ َ‬
‫مان َِية ‪َ ،‬والل ّ ُ‬
‫ن ثَ َ‬
‫ن اْلع ْ َ‬
‫مال ال ّ‬
‫جّنة اْل ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م"‪. 203‬‬
‫أع ْل َ ُ‬
‫قال القرطبي ‪ " :‬قلت ‪ :‬فذكر الترمذي الحكيم أبو عبد الله أبواب‬
‫الجنة في نوادر الصول فذكر باب محمد ‪ ،‬وهو باب الرحمة ‪،‬‬
‫وهو باب التوبة ‪ ،‬فهو منذ خلقه الله مفتوح ل يغلق ‪ ،‬فإذا طلعت‬
‫الشمس من مغربها أغلق فلم يفتح إلى يوم القيامة ‪ ،‬وسائر‬
‫البواب مقسومة على أعمال البر ‪ .‬فباب منها للصلة ‪ ،‬وباب‬
‫للصوم ‪ ،‬وباب للزكاة و الصدقة ‪ ،‬وباب للحج ‪ ،‬وباب للجهاد ‪ ،‬وباب‬
‫للصلة ‪ ،‬وباب للعمرة ‪ ،‬فزاد باب الحج ‪ ،‬وباب العمرة ‪ ،‬و باب‬
‫الصلة ‪ ،‬فعلى هذا أبواب الجنة أحد عشر بابا ً ‪.‬‬
‫ثم قال ‪ :‬قلت ‪ :‬قد ذكرنا أنها أكثر من ثمانية و بالله توفيقنا ‪ ،‬و أما‬
‫كون الواو في و فتحت أبوابها واو الثمانية ‪ ،‬و أن أبواب الجنة كذلك‬
‫ثمانية أبواب ‪ ،‬فقد جاء ما يدل على أنها ليست كذلك في قوله‬
‫تعالى هو الله الذي ل إله إل هو الملك القدوس السلم المؤمن‬
‫المهيمن العزيز الجبار المتكبر ‪ ،‬فخلو المتكبر وهو ثامن اسم من‬
‫الواو يد ّ‬
‫ل على بطلن ذلك القول وتضعيفه ‪.‬‬
‫دويّ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َ‬
‫خط َب ََنا ع ُت ْب َ ُ‬
‫ح ِ‬
‫مد َ‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن غ َْزَوا َ‬
‫مي ْرٍ ال ْعَ َ‬
‫ن عُ َ‬
‫ة بْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫خال ِد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫صْرم ٍ ‪،‬‬
‫ما ب َعْد ُ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ن الد ّن َْيا قَد ْ آذ َن َ ْ‬
‫ل‪:‬أ ّ‬
‫ه وَأث َْنى ع َل َي ْهِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫الل ّ َ‬
‫ت بِ ُ‬
‫ح ّ‬
‫صاب َّها‬
‫صَباب َ ٌ‬
‫م ي َب ْقَ ِ‬
‫ت َ‬
‫ذاَء ‪ ،‬وَل َ ْ‬
‫وَوَل ّ ْ‬
‫صَباب َةِ ال َِناِء ‪ ،‬ي َت َ َ‬
‫ة كَ ُ‬
‫من َْها إ ِل ّ ُ‬
‫دارٍ ل َ َزَوا َ‬
‫ما‬
‫قُلوا ب ِ َ‬
‫صا ِ‬
‫ل ل ََها ‪َ ،‬فان ْت َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫من ْت َ ِ‬
‫من َْها إ َِلى َ‬
‫قُلو َ‬
‫خي ْرِ َ‬
‫م ُ‬
‫حب َُها ‪ ،‬وَإ ِن ّك ُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن َ‬
‫وي‬
‫ش َ‬
‫جَر ي ُل َ‬
‫قى ِ‬
‫فة ِ َ‬
‫ح َ‬
‫ن ال َ‬
‫ه قَد ْ ذ ُك َِر لَنا أ ّ‬
‫ح ْ‬
‫بِ َ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫م ‪ ،‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫ضَرت ِك ْ‬
‫م ْ‬
‫م ‪ ،‬فَي َهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ‪ ،‬ل َ ي ُد ْرِ ُ‬
‫م‪،‬‬
‫ن َ‬
‫مل ّ‬
‫ِفيَها َ‬
‫ن ‪ ،‬أفََعجب ْت ُ ْ‬
‫ك ل ََها قَعًْرا ‪ ،‬وََواللهِ ل َت ُ ْ‬
‫عا ً‬
‫سب ِْعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫وَل َ َ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫صاِريِع ال ْ َ‬
‫صَراع َي ْ‬
‫قد ْ ذ ُك َِر ل ََنا أ ّ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫سيَرة ُ أْرب َِعي َ‬
‫م ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫‪204‬‬
‫ظي ٌ‬
‫حام ِ "‬
‫سن َ ً‬
‫ظ ِ‬
‫م وَهُوَ ك َ ِ‬
‫ن الّز َ‬
‫ن ع َل َي َْها ي َوْ ٌ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ة ‪ ،‬وَل َي َأت ِي َ ّ‬
‫‪203‬‬
‫‪204‬‬

‫ فتح الباري لبن حجر ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (464‬والتذكرة للقرطبي‪ :‬ص ‪487‬‬‫ صحيح مسلم )‪( 7625‬‬‫‪78‬‬

‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ل » ل َي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫سعْد ٍ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫خل َ ّ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل‪-‬‬
‫سب ْعُ ِ‬
‫ف ‪ -‬ل َ ي َد ِْرى أُبو َ‬
‫مائ َةِ أل ٍ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ن أوْ َ‬
‫مِتى َ‬
‫حازِم ٍ أي ّهُ َ‬
‫أ ّ‬
‫خ ُ َ‬
‫س ُ‬
‫خ َ‬
‫م‪،‬‬
‫حّتى ي َد ْ ُ‬
‫ضا ‪ ،‬ل َ ي َد ْ ُ‬
‫لآ ِ‬
‫ن‪،‬آ ِ‬
‫ما ِ‬
‫م َ‬
‫م ب َعْ ً‬
‫خذ ٌ ب َعْ ُ‬
‫كو َ‬
‫خُرهُ ْ‬
‫ل أوّل ُهُ ْ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫مت َ َ‬
‫ُ‬
‫‪205‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة الب َد ْرِ « ‪.‬‬
‫صوَرةِ ال َ‬
‫مرِ لي ْل َ‬
‫وُ ُ‬
‫ق َ‬
‫جوهُهُ ْ‬
‫م ع َلى ُ‬
‫فهذه الحاديث مع صحتها تد ّ‬
‫ل على أنها أكثر من الثمانية إذ هي غير‬
‫‪206‬‬
‫ما تقدم‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪205‬‬
‫‪206‬‬

‫ صحيح البخارى)‪ (6554‬ومسلم )‪( 548‬‬‫ التذكرة في أحوال الموتى وأمور الخرة ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (91‬فما بعد‬‫‪79‬‬

‫المبحث الثاني عشر‬
‫خزنة الجنة‬
‫خزنة‪:‬جمع خازن ‪ ,‬كحفظة ‪:‬جمع حافظ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ن ات ّ َ‬
‫قال تعالى‪) :‬وَ ِ‬
‫مهرا ً َ‬
‫م إ َِلى ال َ‬
‫جن ّةِ ُز َ‬
‫وا َرّبههُ ْ‬
‫قه ْ‬
‫سيقَ اَلذي َ‬
‫َ‬
‫واب َُها وََقا َ‬
‫م‬
‫م َ‬
‫جهاُءو َ‬
‫ها وَفُت ِ َ‬
‫َ‬
‫سل ٌ‬
‫خَزن َت َُها َ‬
‫م ط ِب ْت ُ ْ‬
‫م ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ت أب ْ َ‬
‫ُ‬
‫ن ( }الزمر ‪{73‬‬
‫ها َ‬
‫َفاد ْ ُ‬
‫خلو َ‬
‫خال ِ ِ‬
‫دي َ‬
‫م‬
‫م َ‬
‫مت ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫ما َ‬
‫عا ٍ‬
‫عا ٍ‬
‫قّرُبو َ‬
‫ت إ ِث َْر َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن إ َِلى ال َ‬
‫قو َ‬
‫وَي ُوِ ّ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ت ‪ :‬ال ُ‬
‫ج َ‬
‫ج َ‬
‫ه ال ُ‬
‫ج ُ‬
‫َ‬
‫م ‪ . .‬فَإ ِ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ َ‬
‫م ال ِ‬
‫م ال ِ‬
‫صُلوا ال َ‬
‫ن ي َُلون َهُ ْ‬
‫م ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ن ي َُلون َهُ ْ‬
‫الب َْراُر ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ذا وَ َ‬
‫ذي َ‬
‫ذي َ‬
‫فتح ل َه َ‬
‫ة‬
‫ست َ ْ‬
‫ست ِ ْ‬
‫سَها ) َ‬
‫خَزُنتَها ( بالت ّ ِ‬
‫حي َ ِ‬
‫م ُ‬
‫حّرا ُ‬
‫م ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫واب َُها ل ْ‬
‫قب ِل ُهُ ْ‬
‫قَبال ِهِ ْ‬
‫تُ ْ َ ُ ُ ْ‬
‫م أب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫م‪َ :‬‬
‫م‬
‫سل َم ِ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫طا َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ب َ‬
‫َوال ّ‬
‫سعْي ُك ُ ْ‬
‫وال ُك ُ ْ‬
‫مال ُك ُ ْ‬
‫ت أع ْ َ‬
‫طاب َ ْ‬
‫ن ل َهُ ْ‬
‫م وَأقْ َ‬
‫َ‬
‫ن أَبدا ً ‪.‬‬
‫مك ُُثوا ِفيَها َ‬
‫م ‪َ ،‬فاد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫خال ِ ِ‬
‫خُلوا ال َ‬
‫وَ َ‬
‫ة ل ِت َ ْ‬
‫جَزاؤ ُك ُ ْ‬
‫دي َ‬
‫وهذه الية الكريمة تثبت وجود خزنة للجنة‪ ,‬وهم من الملئكة ‪،‬‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ك َقا َ‬
‫م‬
‫ن أن َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬آِتى َبا َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫جن ّةِ ي َوْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ل ال ْخازن من أ َنت فَأ َ‬
‫ال ْقيا ْمة فَأ َ‬
‫ل بِ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ك‬
‫د‪ .‬فَي َ ُ‬
‫م‬
‫ح‬
‫م‬
‫ل‬
‫قو‬
‫قو‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ح‬
‫ت‬
‫ْ‬
‫ف‬
‫ت‬
‫س‬
‫ِ َ َ ِ‬
‫ُ َ ّ ٌ‬
‫ْ َ ِ ُ َ‬
‫َ ِ ُ َ ْ ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪207‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حد ٍ قَب ْل َ‬
‫ك« ‪.‬‬
‫أ ِ‬
‫حل َ‬
‫ت ل َ أفْت َ ُ‬
‫مْر ُ‬
‫وهذا الحديث كما يثبت وجود خزنة للجّنة‪ ,‬يثبت كذلك فضل النبي‪-‬‬
‫‪ -‬وكرامته‪.‬‬
‫ة ع َم ال َحنف ‪ :‬أ َتيت أباَ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫مَعاوِي َ َ‬
‫صعَ ُ‬
‫َْ ُ َ‬
‫ْ َ ِ‬
‫وعن ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ّ‬
‫ن ُ‬
‫صعْ َ‬
‫ل َ‬
‫ة بْ ُ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫مال ُ َ‬
‫ك ؟ َقا َ‬
‫ت‪:‬‬
‫مِلي ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ذ َّر ِبالّرب َذ َةِ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ماِلي ع َ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ما َ‬
‫ت ‪َ :‬يا أَبا ذ َّر َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫سو َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫س ِ‬
‫ه ِ‬
‫س ِ‬
‫ح ِ‬
‫ل اللهِ ‪َ ‬‬
‫َ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ديًثا َ‬
‫ن َر ُ‬
‫معْ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫معْت َ ُ‬
‫سو ِ‬
‫حد ّث ََنا ع َ ْ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‬
‫ن أن ْ َ‬
‫اللهِ ‪ ‬ي َ ُ‬
‫ن ِ‬
‫فقَ َزوْ َ‬
‫مال ِهِ ِفي َ‬
‫ل اللهِ اب ْت َد ََرت ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫سِبي ِ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جي ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ن ؟ َقا َ‬
‫جن ّةِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫خَزن َ ُ‬
‫خي ْل ِ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ما َزوْ َ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬فَْر َ‬
‫ت ‪ :‬وَ َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ُ‬
‫م ْ‬
‫سا ِ‬
‫جا ِ‬
‫ه‪.‬‬
‫ق ِ‬
‫ن َرِقي ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن إ ِب ِل ِهِ ‪ ،‬ع َب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫دا ِ‬
‫م ْ‬
‫ب َِعيَرا ِ‬
‫َقا َ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫مي ال ْ َ‬
‫ن َزوْ َ‬
‫حات ِم ٍ ‪ :‬ال ْعََر ُ‬
‫ل أُبو َ‬
‫ب ِفي ل ُغَت َِها ت ُ َ‬
‫مت َل َزِ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫س ّ‬
‫جي ْ‪ِ208‬‬
‫مي ْ ِ‬
‫فْرد َي ْ ِ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ج ّ‬
‫َقا َ‬
‫ل َ‬
‫ن{ ]الذاريات[‪.‬‬
‫خل َ ْ‬
‫يٍء َ‬
‫ل ‪} :‬وَ ِ‬
‫جي ْ‬
‫قَنا َزوْ َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ش ْ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ة ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫ت أَبا ذ َّر‬
‫س‬
‫مَعاوِي َ َ‬
‫صعَ ُ‬
‫ل ‪ :‬لَ ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫قي ُ‬
‫ن ُ‬
‫صعْ َ‬
‫حد ّث َِني َ‬
‫ة بْ ُ‬
‫ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫ة‬
‫س َ‬
‫ها وَقَد ْ ع َل ّقَ قِْرب َ ً‬
‫صد ََر َ‬
‫قا َ‬
‫ِبالّرب َذ َةِ وَقَد ْ أوَْرد َ َرَوا ِ‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫ها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل لَ ُ‬
‫مأ ْ‬
‫َ‬
‫ه ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫من َْها ‪ ،‬ل ِي َ ْ‬
‫ك‬
‫ق َرا ِ‬
‫س ِ‬
‫ب ِ‬
‫ه ِ‬
‫ص َ‬
‫شَر َ‬
‫من َْها ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫حاب َ ُ‬
‫حل َةٍ ل َ ُ‬
‫قي أ ْ‬
‫ِفي ع ُن ُ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مال ُ َ‬
‫خل َ‬
‫ك ؟ َقا َ‬
‫ماِلي‬
‫ب ‪ ،‬فَ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ُ‬
‫خل ُقٌ ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ما َ‬
‫ت ‪َ :‬يا أَبا ذ َّر ‪َ :‬‬
‫قل ْ ُ‬
‫ق ال ْعََر ِ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل؟‬
‫ل اللهِ ‪ ‬ي َ ُ‬
‫ت ِ‬
‫س ِ‬
‫ن َر ُ‬
‫ما َ‬
‫معْ َ‬
‫ت ‪َ :‬يا أَبا ذ َّر ‪َ ،‬‬
‫مِلي ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫عَ َ‬
‫سو ِ‬
‫م ْ‬
‫‪207‬‬
‫‪208‬‬

‫ صحيح مسلم)‪( 507‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4644 )(502‬صحيح‬‫‪80‬‬

‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫َقا َ‬
‫ه‬
‫ن أ َن ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ‬ي َ ُ‬
‫مال ِ ِ‬
‫ن ِ‬
‫س ِ‬
‫فقَ َزوْ َ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جي ْ ِ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ن‬
‫ن ؟ فَ َ‬
‫جب َ ُ‬
‫ل ‪ :‬إِ ْ‬
‫ن الّزوْ َ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ه َ‬
‫ت ‪َ :‬يا أَبا ذ َّر َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫اب ْت َد ََرت ْ ُ‬
‫جا ِ‬
‫ذا ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ت إ ِب ِل ً‬
‫خي ْل ً فَ َ‬
‫ت َ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫جال ً فََر ُ‬
‫ن رِ َ‬
‫كا َ‬
‫فَر َ‬
‫كان َ ْ‬
‫كان َ ْ‬
‫سا ِ‬
‫جل َ ِ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ت ‪ِ :‬إيهٍ َيا أ ََبا ذ َّر ‪ ،‬فَ َ‬
‫صَنا َ‬
‫ن‪َ ،‬‬
‫ه‪.‬قُل ْ ُ‬
‫ل ك ُل ّ ُ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫حّتى ع َد ّ أ ْ‬
‫ما ِ‬
‫فَب َِعيَرا ِ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫م‬
‫ل اللهِ ‪ ‬ي َ ُ‬
‫ما ث َل َث َ ُ‬
‫ما ِ‬
‫س ِ‬
‫م ْ‬
‫ت َر ُ‬
‫َ‬
‫ت ل َهُ َ‬
‫مو ُ‬
‫ن يَ ُ‬
‫سل ِ َ‬
‫ن ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫م ْ‬
‫‪209‬ي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ة بِ َ‬
‫أ َوْلد ٍ إ ِل أد ْ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫مت ِ ِ‬
‫ل َر ْ‬
‫ف ْ‬
‫ه ال َ‬
‫ح َ‬
‫ما الل ُ‬
‫خل ه ُ َ‬
‫ض ِ‬
‫َ‬
‫ل ‪ " :‬ذ َك َر النار فَعظ ّ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ي َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ح َ‬
‫مَر َ‬
‫ها ذ ِك ًْرا َل أ ْ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫فظ ُ ُ‬
‫مأ ْ‬
‫َ ّ َ َ َ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن ات ّ َ‬
‫ب ِ‬
‫سيقَ ال ّ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫مًرا َ‬
‫م إ َِلى ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ُز َ‬
‫وا َرب ّهِ ْ‬
‫وا إ َِلى َبا ٍ‬
‫م ْ‬
‫ذا ان ْت َهَ ْ‬
‫ق ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫عن ْد َه ُ َ‬
‫ن‬
‫جَرة ً ت َ ْ‬
‫دوا ِ‬
‫ح ِ‬
‫ج ِ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫خُر ُ‬
‫ش َ‬
‫ج ُ‬
‫واب َِها ‪ ،‬وَ َ‬
‫أب ْ‬
‫ت َ‬
‫جرَِيا ِ‬
‫ساقَِها ع َي ْ َ َنا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫مُروا ب ِهِ فَ َ‬
‫ما ِفي‬
‫شرُِبوا ِ‬
‫ما أ ِ‬
‫من َْها ‪ ،‬فَأذ ْهَ َ‬
‫ح َ‬
‫دوا إ َِلى إ ِ ْ‬
‫م ُ‬
‫ب َ‬
‫ما ‪ ،‬ك َأن ّ َ‬
‫داهُ َ‬
‫فَعَ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫بُ ُ‬
‫ذى أوْ أ ً‬
‫ن قَ ً‬
‫خَرى فَت َط َهُّروا‬
‫ذى أوْ ب َأ‬
‫دوا إ َِلى اْل ْ‬
‫م ِ‬
‫م ُ‬
‫م عَ َ‬
‫س ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫طون ِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ٍ‬
‫شعارهُم بعد َ َ‬
‫َ‬
‫دا ‪ ،‬وََل‬
‫ِ‬
‫ها أب َ ً‬
‫م ت ُغَي ّْر أ ْ َ ُ ْ َ ْ َ‬
‫م نَ ْ‬
‫من َْها فَ َ‬
‫ضَرة ُ الن ِّعيم ِ وَل َ ْ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ْ‬
‫جَر ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫تَ ْ‬
‫جن ّةِ ‪،‬‬
‫ما د ُه ُِنوا ِبالد ّ َ‬
‫شعَ ُ‬
‫وا إ ِلى ال َ‬
‫م أب َ ً‬
‫ث ُرُءو ُ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫دا ك َأن ّ َ‬
‫سه ُ ْ‬
‫م ان ْت َهَ ْ‬
‫ها ِ‬
‫ن‬
‫م ت َل ْ َ‬
‫فَ َ‬
‫ها َ‬
‫م َفاد ْ ُ‬
‫خُلو َ‬
‫خال ِ ِ‬
‫دا ُ‬
‫م ال ْوِل ْ َ‬
‫سَل ٌ‬
‫قاُلوا ‪َ :‬‬
‫قاهُ ُ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫م ط ِب ْت ُ ْ‬
‫م ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫دي َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ميم ِ ي َ ْ‬
‫طي ُ‬
‫طي ُ‬
‫ن غ َي ْب َت ِ ِ‬
‫م ِ‬
‫ح ِ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫يَ ِ‬
‫ل الد ّن َْيا ِبال ْ َ‬
‫دا ُ‬
‫ف وِل ْ َ‬
‫فو َ‬
‫قد ُ ُ‬
‫م ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ن كَ َ‬
‫م ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫هل َ‬
‫ذا َقا َ‬
‫مة ِ ك َ َ‬
‫ق‬
‫يَ ُ‬
‫ك ِ‬
‫ه ‪ :‬أب ْ ِ‬
‫قولو َ‬
‫م ي َن ْطل ِ ُ‬
‫ل ‪ :‬ثُ ّ‬
‫ن الك ََرا َ‬
‫ما أع َد ّ الل ُ‬
‫شْر ب ِ َ‬
‫نل ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن أول َئ ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن ‪ ،‬فَي َ ُ‬
‫جه ِ ِ‬
‫م ِ‬
‫حورِ ال ْعَي ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن إ َِلى ب َعْ‬
‫ك ال ْوِل ْ َ‬
‫غ َُل ٌ‬
‫ض أْزَوا ِ‬
‫م َ‬
‫دا ِ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذي َ‬
‫ه‬
‫ن ي ُد ْ َ‬
‫مه ِ ا ل ّ ِ‬
‫س ِ‬
‫كا َ‬
‫جاَء فَُل ٌ‬
‫قَد ْ َ‬
‫ن ِبا ْ‬
‫ت َرأي ْت َ ُ‬
‫ت ‪ :‬أن ْ َ‬
‫عى ب ِهِ ِفي الد ّن َْيا َقال َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َقا َ‬
‫م ع ََلى‬
‫حّتى ت َ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خ ّ‬
‫ست َ ِ‬
‫ح َ‬
‫فَر ُ‬
‫ح َ‬
‫ف إِ ْ‬
‫قو َ‬
‫ري فَي َ ْ‬
‫ل ‪ :‬أَنا َرأي ْت ُ ُ‬
‫داهُ ّ‬
‫ه وَهُوَ ب ِأث َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫س ب ُن َْيان ِهِ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫فةِ َباب َِها ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫سك ُ ّ‬
‫من ْزِل ِهِ ن َظ ََر إ َِلى أ َ‬
‫أ ْ‬
‫ذا ان ْت ََهى إ َِلى َ‬
‫سا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫جن ْد َ ٌ‬
‫م‬
‫ص َ‬
‫ح أَ ْ‬
‫فُر ِ‬
‫ضُر وَأ ْ‬
‫خ َ‬
‫صْر ٌ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ح َ‬
‫ل الل ّؤ ْل ُؤ ُ فَوْقَ ُ‬
‫مُر وَأ ْ‬
‫ه‪َ ،‬‬
‫ل ل َوْ ٍ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مث ْ ُ‬
‫فهِ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ه ع َّز‬
‫س ْ‬
‫ذا ِ‬
‫ق ِ‬
‫ق ‪ ،‬وَلوْل أ ّ‬
‫ه ‪ ،‬فَن َظَر إ ِلى َ‬
‫َرفَعَ َرأ َ‬
‫ن الل َ‬
‫س ُ‬
‫ل ْ البَ َْر ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ه ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ه‬
‫ذا أْزَوا ُ‬
‫ن ي َذ ْهَ َ‬
‫مأ ْ‬
‫وَ َ‬
‫م ط َأط َأ َرأ َ‬
‫ج ُ‬
‫س ُ‬
‫صُره ُ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل قَد َّره ُ َلل َ ّ‬
‫ب بَ َ‬
‫َ‬
‫م ات ّك َُئوا‬
‫ص ُ‬
‫مب ُْثوث َ ٌ‬
‫فوفَ ٌ‬
‫ضوع َ ٌ‬
‫مو ْ ُ‬
‫وا ٌ‬
‫ة ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ي َ‬
‫مارِقُ َ‬
‫ة وَن َ َ‬
‫ب َ‬
‫م ْ‬
‫ة ‪ ،‬وََزَراب ِ ّ‬
‫وَأك ْ َ‬
‫َ‬
‫داَنا ل ِهَ َ‬
‫داَنا‬
‫فَ َ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫ن هَ َ‬
‫ول أ ْ‬
‫ذي هَ َ‬
‫قاُلوا ‪ ): :‬ال ْ َ‬
‫ذا وَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ما ك ُّنا ل ِن َهْت َد ِيَ ل َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م‬
‫مو َ‬
‫جن ّ ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ه ( قال‪ :‬فتناديهم الملئكة‪ ):‬أ ْ‬
‫ما ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ها ب ِ َ‬
‫ة أورِث ْت ُ ُ‬
‫ن ت ِل ْك ُ ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫تعمُلون ( ث ُم ينادي مناد ‪ :‬تحيون فََل تموتو َ‬
‫ن فََل‬
‫دا وَت ُ ِ‬
‫ّ َُ ِ‬
‫مو َ‬
‫ن أب َ ً‬
‫َ ُ ُ َ‬
‫ُ َ ٍ َ ْ َ ْ َ‬
‫َ‬
‫قي ُ‬
‫َْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪210‬‬
‫َ‬
‫ن _ أَراه ُ َقا َ‬
‫دا "‬
‫ن أب َ ً‬
‫ضو َ‬
‫مَر ُ‬
‫حو ْ َ‬
‫ص َ‬
‫ن أب َ ً‬
‫ت َظ ْعَُنو َ‬
‫ل _ فَل ت َ ْ‬
‫دا وَت َ ْ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪209‬‬
‫‪210‬‬

‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4645 )(502‬صحيح‬‫جعْد ِ )‪ ( 2147‬حسن موقوف‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ ُ‬‫سن َد ُ اب ْ ِ‬
‫‪81‬‬

‫المبحث الرابع عشر‬
‫في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك‬
‫ُ‬
‫قو ُ‬
‫ل قُل َْنا َيا‬
‫معَ أ ََبا هَُري َْرة َ ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫موَْلى أ ّ‬
‫ن َ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫مد ِل ّةِ َ‬
‫عن أبي ال َ ُ‬
‫مِني َ‬
‫ك رقّت قُُلوبنا وك ُنا م َ‬
‫ل الل ّه إنا إ َ َ‬
‫خَرةِ وَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ل ال ِ‬
‫َر ُ‬
‫ذا َرأي َْنا َ َ ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫َُ َ ّ ِ ْ‬
‫سو َ َ ِ ِ ّ ِ‬
‫ل » ل َوْ ت َ ُ‬
‫َفاَرقَْنا َ‬
‫د‪َ .‬قا َ‬
‫جب َت َْنا الد ّن َْيا وَ َ‬
‫ن‪-‬‬
‫كوُنو َ‬
‫ساَء َوال َوْل َ َ‬
‫ك أع ْ َ‬
‫مَنا الن ّ َ‬
‫م ْ‬
‫ش َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م تَ ُ‬
‫ن ‪ -‬ع ََلى ك ُ ّ‬
‫أ َوْ َقا َ‬
‫م ع َل َي َْها‬
‫ل ع ََلى ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫كوُنو َ‬
‫ل ال ِّتى أن ْت ُ ْ‬
‫ل ل َوْ أن ّك ُ ْ‬
‫حا ِ‬
‫حا ٍ‬
‫م ت ُذ ْن ُِبوا‬
‫ة ب ِأ َك ُ ّ‬
‫مل َئ ِك َ ُ‬
‫ِ‬
‫عن ْ ِ‬
‫صافَ َ‬
‫م وَل َوْ ل َ ْ‬
‫م ِفى ب ُُيوت ِك ُ ْ‬
‫م وَل ََزاَرت ْك ُ ْ‬
‫فه ِ ْ‬
‫م ال ْ َ‬
‫حت ْك ُ ُ‬
‫دى ل َ َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫م «‪َ .‬قا َ‬
‫حد ّث َْنا‬
‫ه بِ َ‬
‫ى ي َغْ ِ‬
‫ل اللهِ َ‬
‫قوْم ٍ ي ُذ ْن ُِبو َ‬
‫لَ َ‬
‫ل قُلَنا َيا َر ُ‬
‫فَر لهُ ْ‬
‫جاَء الل ُ‬
‫نك ْ‬
‫س ُ‬
‫ها َقا َ‬
‫ك‬
‫ب وَل َب ِن َ ُ‬
‫ل » ل َب ِن َ ُ‬
‫ما ب َِناؤ ُ َ‬
‫مل َط َُها ال ْ ِ‬
‫ضة ٍ و َ ِ‬
‫ة فِ ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ة ذ َهَ ٍ‬
‫عَ َ ِ‬
‫م‬
‫ت وَت َُراب َُها الّزع ْ َ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫صَباؤ ُ َ‬
‫فَرا ُ‬
‫الذ ْفَُر وَ َ‬
‫خل َُها ي َن ْعَ ُ‬
‫ن َ‬
‫ها الل ّؤ ْل ُؤ ُ َوال َْياُقو ُ‬
‫ح ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫فَنى َ‬
‫ه وَل َ ي َ ْ‬
‫س وَي َ ْ‬
‫ه ث َل َث َ ٌ‬
‫ة ل َ ت َُرد ّ‬
‫شَباب ُ ُ‬
‫ت ل َ ت َب َْلى ث َِياب ُ ُ‬
‫مو ُ‬
‫خل ُد ُ ل َ ي َ ُ‬
‫ل َ ي َب ْأ ُ‬
‫م ُ‬
‫م ال َْعاد ِ ُ‬
‫ل‬
‫حّتى ي ُ ْ‬
‫مظ ُْلوم ِ ت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫ما ُ‬
‫ح َ‬
‫فط َِر وَد َع ْوَة ُ ال ْ َ‬
‫صائ ِ ُ‬
‫م ال ِ َ‬
‫د َع ْوَت ُهُ ْ‬
‫ل َوال ّ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫قو ُ‬
‫ل‬
‫ت وَي َ ُ‬
‫مام ِ وَت ُ ْ‬
‫وا ِ‬
‫ب ع َّز وَ َ‬
‫ل الّر ّ‬
‫وا ُ‬
‫فت َ ُ‬
‫ب ال ّ‬
‫س َ‬
‫ع ََلى ال ْغَ َ‬
‫م َ‬
‫ح ل ََها أب ْ َ‬
‫‪211‬‬
‫َ‬
‫ن« ‪.‬‬
‫ك وَل َوْ ب َعْد َ ِ‬
‫وَ ِ‬
‫صَرن ّ ِ‬
‫عّزِتى لن ْ ُ‬
‫حي ٍ‬
‫وملطها المسك‪ :‬أي طينها المسك‪ .‬قال ابن القيم‪:‬والغالب أن‬
‫‪212‬‬
‫جن بالماء الطيب صار مسكا‬
‫تراب الجنة من الزعفران فإذا ع ُ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫موَْلى أ ّ‬
‫ن ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ َ‬
‫وعن أبي ال ْ ُ‬
‫مِني َ‬
‫مد ِل ّةِ ع ُب َي ْد ُ اللهِ ب ْ ُ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫سو َ‬
‫قو ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬إ ِّنا إ ِ َ‬
‫ت‬
‫معَ أ ََبا هَُري َْرة َ ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫ذا ك ُّنا ِ‬
‫س ِ‬
‫ل ‪ :‬قُل َْنا ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫َ‬
‫ك َرقّ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذا َفاَرقَْنا َ‬
‫جب َت َْنا الد ّن َْيا ‪ ،‬وَ َ‬
‫خَرةِ ‪ ،‬وَإ ِ َ‬
‫مَنا‬
‫ل ال ِ‬
‫قُُلوب ََنا ‪ ،‬وَك ُّنا ِ‬
‫ك أع ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ش َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ل ‪ :‬ل َوْ ت َ ُ‬
‫ن ع ََلى ك ُ ّ‬
‫قا َ‬
‫ذي‬
‫ساَء َوال َوْل َد َ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫ل ع ََلى ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫كوُنو َ‬
‫الن ّ َ‬
‫حا ِ‬
‫حا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‪،‬‬
‫ة ب ِأك ُ ّ‬
‫مل َئ ِك َ ُ‬
‫م ع َل َي ْهِ ِ‬
‫عن ْ ِ‬
‫صافَ َ‬
‫م ِفي ب ُُيوت ِك ُ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَل َوْ أن ّك ُ ْ‬
‫فك ُ ْ‬
‫م ال ْ َ‬
‫حت ْك ُ ُ‬
‫أن ْت ُ ْ‬
‫دي ل َ َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل ‪ :‬قُل َْنا ‪َ :‬يا‬
‫ه بِ َ‬
‫ي ي َغْ ِ‬
‫قوْم ٍ ي ُذ ْن ُِبو َ‬
‫م ت ُذ ْن ُِبوا ل َ َ‬
‫فَر ل َهُ ْ‬
‫جاَء الل ّ ُ‬
‫وَل َوْ ل َ ْ‬
‫ن كَ ْ‬
‫ها ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫ب ‪ ،‬وَل َب ِن َ ٌ‬
‫ل ‪ :‬ل َب ِن َ ٌ‬
‫ما ب َِناؤ ُ َ‬
‫ة ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫َر ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫حد ّث َْنا ع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ت‪،‬‬
‫صَباؤ ُ َ‬
‫مل َط َُها ال ْ ِ‬
‫ضة ٍ و َ ِ‬
‫ِ‬
‫ك الذ ْفَُر ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن فِ ّ‬
‫م ْ‬
‫ها الل ّؤ ْل ُؤ ُ أوِ ال َْياُقو ُ‬
‫ح ْ‬
‫م ْ‬
‫ت لَ‬
‫وَت َُراب َُها الّزع ْ َ‬
‫س ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫فَرا ُ‬
‫مو ُ‬
‫خل ُد ْ ل َ ي َ ُ‬
‫خل َْها ي َن ْعَ ْ‬
‫ن‪َ ،‬‬
‫م ‪ ،‬فَل َ ي َب ْؤ ُ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ال َْعاد ِ ُ‬
‫فَنى َ‬
‫ل‪،‬‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ ي َ ْ‬
‫ه ‪ ،‬ث َل َث َ ٌ‬
‫ما ُ‬
‫م ‪ :‬ال ِ َ‬
‫ة ل َ ت َُرد ّ د َع ْوَت ُهُ ُ‬
‫شَباب ُ ُ‬
‫ت َب َْلى ث َِياب ُ ُ‬
‫م ُ‬
‫ح ل ََها‬
‫مام ِ وَت ُ ْ‬
‫ن يُ ْ‬
‫م ِ‬
‫فت َ ُ‬
‫مظ ُْلوم ِ ت ُ ْ‬
‫ل ع ََلى ال ْغَ َ‬
‫ح َ‬
‫فط ُِر ‪ ،‬وَد َع ْوَة ُ ال ْ َ‬
‫صائ ِ ُ‬
‫َوال ّ‬
‫حي َ‬
‫َ‬
‫‪213‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‪.‬‬
‫ت ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫ك وَلوْ ب َعْد َ ِ‬
‫ب ‪ :‬وَ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫صَرن ّ ِ‬
‫ل الّر ّ‬
‫وا ُ‬
‫ب ال ّ‬
‫س َ‬
‫عّزِتي لن ْ ُ‬
‫أب ْ َ‬
‫حي ٍ‬
‫‪211‬‬
‫‪212‬‬
‫‪213‬‬

‫ مسند أحمد )‪ (8264‬صحيح لغيره‬‫ حادي الرواح إلى بلد الفراح لبن القيم ‪ :‬ص ‪128‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7387)(396‬صحيح لغيره‬‫‪82‬‬

‫الملط ‪ :‬الطين الذى يطلى به الحائط ‪-‬الل ّب َِنة ‪ :‬واحدة الل ِّبن وهي‬
‫ش والكسر ‪ ،‬والرضاض‬
‫دق ال َ‬
‫دار ‪-‬الّرض ‪ :‬ال ّ‬
‫ج َ‬
‫التي ي ُب َْنى بها ال ِ‬
‫ري ُ‬
‫ج ِ‬
‫صغار الحصى المنكسر‬
‫وعن أبي هريرة ‪ ،‬عن رسول الله ‪‬قال ‪ » :‬إن حائط الجنة لبنة‬
‫‪214‬‬
‫من ذهب ‪ ،‬ولبنة من فضة «‬
‫سو ُ‬
‫سئ ِ َ‬
‫مَر ‪َ ،‬قا َ‬
‫ي؟‬
‫جّنة ‪ :‬ك َي ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل‪ُ :‬‬
‫ن عُ َ‬
‫ف هِ َ‬
‫ل اللهِ ‪‬ع َ ِ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫َقا َ‬
‫س ‪ ،‬وَل َ ت َب ْلى‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ة يَ ْ‬
‫ل ال َ‬
‫ت ‪ ،‬وَي َن ْعَ ُ‬
‫مو ُ‬
‫حَيى ل َ ي َ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ل َ ي َب ْأ ُ‬
‫م ْ‬
‫ها ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ه ‪ِ ،‬قي َ‬
‫ه ‪ ،‬وَل َ ي ُب َْلى َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ف ب َِناؤ ُ َ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ك َي ْ َ‬
‫ل ‪َ :‬ياَر ُ‬
‫شَباب ُ ُ‬
‫ث َِياب ُ ُ‬
‫س ٌ‬
‫ها الل ّؤ ْل ُؤُ‬
‫صَباؤ ُ َ‬
‫ضةٍ ‪ ،‬وَل َب ِن َ ٌ‬
‫ل َب ِن َ ٌ‬
‫مل َط َُها ِ‬
‫ب‪ِ ،‬‬
‫ة ِ‬
‫ة ِ‬
‫ك ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن فِ ّ‬
‫م ْ‬
‫ح ْ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪215‬‬
‫ن‪.‬‬
‫ت ‪ ،‬وَت َُراب َُها الّزع ْ َ‬
‫فَرا ُ‬
‫َوال َْياُقو ُ‬
‫وع َ َ‬
‫ج ّ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫خد ْرِيّ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ي ‪ " : ‬إِ ّ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫حا َ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ققَ ِفيَها‬
‫ش ّ‬
‫ب ‪ ،‬وَلب ِن َ ً‬
‫جن ّةِ لب ِن َ ً‬
‫ة ِ‬
‫ة ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫حائ ِط ال َ‬
‫ط َ‬
‫أ َ‬
‫ضة ٍ ‪ ،‬ث ّ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫س ِفيَها اْل َ ْ‬
‫سن َِها ‪،‬‬
‫مَلئ ِك َ ُ‬
‫ة إ َِلى ُ‬
‫ش َ‬
‫ح ْ‬
‫ما ن َظ ََر ال ْ َ‬
‫جاَر ‪ ،‬فَل َ ّ‬
‫اْلن َْهاَر ‪ ،‬وَغ ََر َ‬
‫‪216‬‬
‫ت‪ُ :‬‬
‫طوَبا َ‬
‫ك"‬
‫وََزهْرِ َ‬
‫مُلو ِ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ك ِفي َ‬
‫ها ‪َ ،‬قال َ ْ‬
‫مَنازِ ِ‬
‫وع َ َ‬
‫حائ ِ ُ‬
‫سِعيد ٍ َقا َ‬
‫ضة ٍ ‪،‬‬
‫ب ‪ ،‬وَل َب ِن َ ٌ‬
‫جن ّةِ ل َب ِن َ ٌ‬
‫ة ِ‬
‫ة ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫ط ال ْ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫ن‬
‫مي فَ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ل لَها ‪ :‬ت َك َل ِ‬
‫مُنو َ‬
‫ت ‪ :‬قَد ْ أفْل َ‬
‫س غ َْر َ‬
‫ح ال ُ‬
‫قال ْ‬
‫سَها ب ِي َد ِهِ ث ُ ّ‬
‫وَغ ََر َ‬
‫‪217‬‬
‫ة‪ُ :‬‬
‫من ْزِ َ‬
‫ك"‬
‫‪ .‬فَ َ‬
‫مَلئ ِك َ ُ‬
‫قال َ ِ‬
‫مُلو ِ‬
‫طوَبا ِ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ه ‪َ ,‬قا َ‬
‫ن ب ِي َد ِهِ ‪ ,‬وَد َّلى‬
‫ل‪َ :‬‬
‫جن ّ َ‬
‫ه َ‬
‫خل َقَ الل ّ ُ‬
‫س ‪ ,‬ي َْرفَعُ ُ‬
‫ة ع َد ْ ٍ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ها ‪ ,‬وَ َ‬
‫ح‬
‫م ن َظَر إ ِلي َْها ‪ ,‬فَ َ‬
‫شقّ ِفيَها أن َْهاَر َ‬
‫ماَر َ‬
‫ل‪:‬قَد ْ أفْل َ‬
‫ها ‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ِفيَها ث ِ َ‬
‫‪218‬‬
‫خي ْ ٌ‬
‫ن ‪َ ,‬قا َ‬
‫ل‪.‬‬
‫ك بِ َ‬
‫ل‪ :‬وَ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫جاوُِرِني ِفي ِ‬
‫عّزِتي ل ي ُ َ‬
‫مُنو َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫سعْد ٍ َقا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ " : - -‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وَع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫‪219‬‬
‫مَرا ً‬
‫مث ْ َ‬
‫م ِفي الد ّن َْيا " ‪.‬‬
‫ك ِ‬
‫ن ِ‬
‫غا ِ‬
‫س ٍ‬
‫م ْ‬
‫مَراِغ د ََواب ّك ُ ْ‬
‫ل َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ رضي الله عنهما َقا َ‬
‫ل اللهِ ‪-‬‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬
‫ضاُء "‪.‬‬
‫مك َ ٌ‬
‫ة ب َي ْ َ‬
‫ن ت ُْرب َةِ ال ْ َ‬
‫‪ -‬ل ِل ْي َُهود ِ ‪ " :‬إ ِّني َ‬
‫ي د َْر َ‬
‫سائ ِل ُهُ ْ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَه ِ َ‬
‫م عَ ْ‬
‫فَ َ‬
‫قا َ‬
‫خب ُْز‬
‫سم ِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫خب َْزة ٌ َيا أ ََبا ال ْ َ‬
‫م فَ َ‬
‫ي ‪ " : - -‬ال ْ ُ‬
‫قاُلوا ‪ُ :‬‬
‫قا ِ‬
‫َ‬
‫سأل َهُ ْ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫‪220‬‬
‫ك" ‪.‬‬
‫ِ‬
‫م ِ‬
‫ن الد ّْر َ‬
‫م َ‬

‫‪214‬‬
‫‪215‬‬
‫‪216‬‬
‫‪217‬‬
‫‪218‬‬
‫‪219‬‬
‫‪220‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 246‬صحيح‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35087)(95‬صحيح لغيره‬
‫البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 251‬ضعيف والصواب وقفه‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي )‪ ( 242‬صحيح موقوف‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ِلِبي ن ُعَي ْم ٍ اْل ْ‬
‫صبَهان ِ ّ‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ ( 12555)(293‬حسن‬
‫المعجم الوسط للطبراني) ‪ ( 1828‬حسن‬
‫مسند أحمد )‪ (15264‬حسن‬
‫‪83‬‬

‫قى البيض‬
‫الخبزة ‪ :‬الخبز ‪-‬الدرمك ‪ :‬الدقيق الخالص المن ّ‬
‫قى البيض أى أن تربة الجنة فى‬
‫الدرمكة ‪ :‬الدقيق الخالص المن ّ‬‫بياضه‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫حاب ِهِ ‪ :‬أل َ هَ ْ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن َزي ْد ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ي ‪َ ‬‬
‫ل‬
‫م َ‬
‫ص َ‬
‫نأ َ‬
‫ذا َ‬
‫سا َ‬
‫ت ي َوْم ل ْ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ة بْ ِ‬
‫ب ال ْ ٍك َعْب َةِ ُنور ي َت ََل َْل ‪ُ،‬‬
‫م َ‬
‫ة لَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ي ‪ ،‬وََر ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫مرٍ ل ِل ْ َ‬
‫ش ّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫خط ََر ل ََها ه ِ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ج ٌ‬
‫مطرِد ٌ ‪ ،‬وَفاك ِهَ ٌ‬
‫حان َ ٌ‬
‫ة كِثيَرة ٌ ن َ ِ‬
‫ضي َ‬
‫وََري ْ َ‬
‫مشي ّد ٌ ‪ ،‬وَن َهٌْر ُ‬
‫صٌر ُ‬
‫ة ت َهْت َّز ‪ ،‬وَق ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حل ٌ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫ميل ٌ‬
‫ج ٌ‬
‫ضَر ٍ‬
‫ج ِ‬
‫حب َْرةٍ وَن َ ْ‬
‫دا ِفي َ‬
‫قام ٍ أب َ ً‬
‫ة ‪ ،‬وَ ُ‬
‫سَناُء َ‬
‫ة َ‬
‫وََزوْ َ‬
‫ح ْ‬
‫ل ك َِثيَرة ٌ ِفي َ‬
‫سو َ‬
‫م َ‬
‫ل‬
‫دارٍ َ‬
‫مُرو َ‬
‫مةٍ ب َهِي ّةٍ ‪َ ،‬قاُلوا ‪ :‬ن َ ْ‬
‫ِفي َ‬
‫ن ل ََها َيا َر ُ‬
‫عال ِي َةٍ َ‬
‫ش ّ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫ح ُ‬
‫‪221‬‬
‫اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ض ع َل َي ْ ِ‬
‫جَهاد َ وَ َ‬
‫ل ‪ُ :‬قوُلوا ‪ :‬إ ِ ْ‬
‫م ذ َك ََر ال ْ ِ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫شاَء الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫مشمر للجنة ‪ :‬ساع لها غاية السعي ‪ ،‬طالب لها عن صدق ورغبة ‪-‬‬
‫مطرد ‪ :‬جارٍ يتبع بعضه بعضا ‪ -‬نضيجة ‪ :‬مكتملة النمو ‪ -‬الحبرة ‪:‬‬
‫النعيم العظيم‬
‫قال أبو محمد رحمه الله ‪ :‬هذا أوجز ما يكون من الكلم وأحسنه ‪،‬‬
‫وتقديره ‪ :‬إن ريحانتها نضرة أبدا غضة ‪ ،‬ونورها مشرق ل يتغاير ‪،‬‬
‫وأنهارها جارية ‪ ،‬ولهلها أزواج ل يموتون ‪ ،‬ول يهرمون ‪ ،‬ول ينفد‬
‫‪222‬‬
‫نعيمهم ‪ ،‬وهم فيها خالدون‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ة‬
‫صائ ِد ٍ ‪ :‬ما ت ُْرب َ ِ‬
‫سِعيد ٍ ‪ ،‬قال ‪ :‬قال َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن َ‬
‫ل اللهِ ‪ ‬لب ْ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت‪.‬‬
‫مك ٌ‬
‫سك ‪ ،‬يا أَبا القا ِ‬
‫ضاُء ِ‬
‫ة ب َي ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫صد َق َ‬
‫جن ّةِ ؟ قال ‪ :‬د َْر َ‬
‫سم ِ ‪ ،‬قال ‪َ :‬‬
‫‪.223‬‬
‫قى البيض أى أن تربة الجنة فى‬
‫الدرمكة ‪ :‬الدقيق الخالص المن ّ‬
‫بياضه‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪221‬‬
‫‪222‬‬
‫‪223‬‬

‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7381)(389‬حسن لغيره‬‫ المثال للرامهرمزي) ‪(109‬‬‫ صحيح مسلم)‪(7535‬‬‫‪84‬‬

‫المبحث الخامس عشر‬
‫م الجنة وأسّرتها وأرائكها‬
‫خيا ُ‬
‫م(}الرحمن‪{72:‬‬
‫م ْ‬
‫ت ِفي ال ِ‬
‫قال تعالى‪ُ ) :‬‬
‫صوَرا ٌ‬
‫حوٌر ّ‬
‫ق ُ‬
‫خَيا ِ‬
‫ن‬
‫ساٌء ِ‬
‫صْر َ‬
‫جوهِ ‪ُ ،‬‬
‫ن الوُ ُ‬
‫سا ُ‬
‫وفي ال َ‬
‫ح َ‬
‫جن ّةِ ن ِ َ‬
‫ن ‪ ،‬قَد ْ قَ َ‬
‫ن ط َْرفَهُ ّ‬
‫حوُر العُُيو ِ‬
‫عن الن ّظ َرِ إلى َ‬
‫ت‬
‫َ‬
‫واَفا ٍ‬
‫ن ‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَقَد ْ ل ََز ْ‬
‫غيرِ أْزوا ِ‬
‫ن ب ِط َ ّ‬
‫س َ‬
‫ن ب ُُيوت َهُ ّ‬
‫م َ‬
‫جه ِ ّ‬
‫ت‪.‬‬
‫في الط ُّرَقا ِ‬
‫وهذه الخيام غير الغرف‪ ,‬فع َ‬
‫ّ‬
‫ن‬
‫س عَ ْ‬
‫َ ْ‬
‫ن قَي ْ ٍ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ن أِبى ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ً‬
‫ن ل ُؤ ْل ُؤ َ ٍ‬
‫ة ِ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫أِبيهِ أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫من َْها أ َهْ ٌ‬
‫ميل ً ‪ِ ،‬فى ك ُ ّ‬
‫ن‬
‫ل َزاوِي َةٍ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ضَها ِ‬
‫ما ي ََروْ َ‬
‫سّتو َ‬
‫جوّفَةٍ ‪ ،‬ع َْر ُ‬
‫م َ‬
‫ل‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫‪224‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن« ‪.‬‬
‫ال َ‬
‫ن ي َطو ُ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫م ال ُ‬
‫ف ع َلي ْهِ ُ‬
‫ري َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي ‪‬قال‪:‬‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫س ‪ ،‬عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن أِبيهِ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫ن قَي ْ ٍ‬
‫ن عبد الله ب ْ ِ‬
‫ن أِبي ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫جن ّةِ ل َ‬
‫ن لؤ ْلؤ َةٍ َوا ِ‬
‫م ً‬
‫جوّفَةٍ طولَها ِ‬
‫ة ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫سّتو َ‬
‫م َ‬
‫ن ِفي ال َ‬
‫إِ ّ‬
‫حد َةٍ ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫ن ل ِل ُ‬
‫م ْ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م‬
‫طو ُ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ن ‪ ،‬فَل َ ي ََرى ب َعْ ُ‬
‫ن ِفيَها أهُْلو َ‬
‫ضه ُ ْ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ف ع َل َي ْهِ ُ‬
‫ميل ً ‪،‬ل ِل ْ ُ‬
‫م ُ‬
‫م ِ‬
‫‪225‬‬
‫ضا‪.‬‬
‫ب َعْ ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫مو َ‬
‫ن أِبي ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫سى ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن أِبيهِ ‪ ،‬ع َ ِ‬
‫ن أِبي ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ة د ُّرة ٌ ‪ُ ،‬‬
‫من َْها أهْ ٌ‬
‫ميل ً ‪ِ ،‬في ك ُ ّ‬
‫ن‪،‬‬
‫ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ل َزاوِي َةٍ ِ‬
‫ن ِ‬
‫طول َُها ِ‬
‫سّتو َ‬
‫ل ل ِل ْ ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫م ِ‬
‫‪226‬‬
‫م‪.‬‬
‫م غ َي ُْرهُ ْ‬
‫ل َ ي ََراهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ّ‬
‫سو َ‬
‫ل الل ّهِ ‪،‬‬
‫ن أِبيهِ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫س ‪ ،‬عَ ْ‬
‫ْ‬
‫ن قَي ْ ٍ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ن أِبي ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َقا َ‬
‫مْيل ‪،‬‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ً‬
‫ن ِ‬
‫ضَها ِ‬
‫ة ِ‬
‫سّتو َ‬
‫جوّفَةٍ ‪ ،‬ع َْر ُ‬
‫م َ‬
‫ن ِفي ال َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن لؤ ْلؤ َةٍ ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬يَ ُ‬
‫من َْها أهْ ٌ‬
‫ِفي ك ُ ّ‬
‫ن‬
‫طو ُ‬
‫م ال ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ل َزاوِي َةٍ ِ‬
‫خُرو َ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ف ع َل َي ْهِ ُ‬
‫ل ل ي ََراهُ ُ‬
‫م ُ‬
‫‪227‬‬
‫"‬
‫َ‬
‫ق‬
‫مارِ ُ‬
‫ضوع َ ٌ‬
‫مْرُفوع َ ٌ‬
‫موْ ُ‬
‫وا ٌ‬
‫وقال تعالى‪ِ) :‬فيَها ُ‬
‫ة * وَن َ َ‬
‫ب ّ‬
‫سُرٌر ّ‬
‫ة ٌ* وَأك ْ َ‬
‫ة( }الغاشية‪,{16-13:‬‬
‫ص ُ‬
‫مب ُْثوث َ ٌ‬
‫فوفَ ٌ‬
‫ي َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ة * وََزَراب ِ ّ‬
‫سط‪.‬وتأمل كيف وصف الله‬
‫والنمارق‪:‬هي الوسائد‪,‬والزرابى‪:‬هي الب ُ ُ‬
‫فرش بأنها مرفوعة‪,‬والزرابى بأنها مبثوثة‪,‬والنمارق بأنها‬
‫تعالى ال ُ‬
‫ث الزراّبي‪ :‬دا ٌ‬
‫ل‬
‫مصفوفة‪.‬فرفع الفرش دال على سمكها ولينها‪ ,‬ب ّ‬
‫ف المساند‪ :‬دا ٌ‬
‫ل على‬
‫على كثرتهها وانتشارها في كل موضع‪ ,‬وص ّ‬

‫‪224‬‬
‫‪225‬‬
‫‪226‬‬
‫‪227‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح البخارى)‪( 4879‬‬
‫صحيح مسلم )‪( 7337‬‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35117)(105‬صحيح‬
‫مسند أبي يعلى الموصلي)‪ (7331‬صحيح‬
‫‪85‬‬

‫ت‬
‫أنها مهيأة للستناد إليها دائما ً وأنها ليست مخبأة ُتص ّ‬
‫ف في وق ٍ‬
‫‪228‬‬
‫دون وقت‬
‫ن(}الرحمن‪:‬‬
‫ضرٍ وَع َب ْ َ‬
‫ف ُ‬
‫قرِيّ ِ‬
‫خ ْ‬
‫ن ع ََلى َرفَْر ٍ‬
‫ح َ‬
‫وقال تعالى ‪ُ ) :‬‬
‫سا ٍ‬
‫مت ّك ِِئي َ‬
‫‪ ,{76‬قال الحسن وغيره‪:‬الرفارف‪:‬البسط‪,‬وقال ابن‬
‫كيسان‪:‬المرافق‪,‬وقال الزجاج‪:‬قالوا‪ :‬الرفرف هنا رياض الجنة‪,‬‬
‫ب‬
‫وقالوا‪:‬الوسائد‪,‬وقالوا‪ :‬المحابس‪ ,‬قال في الصحاح ‪ :‬الرفرف ثيها ٌ‬
‫خضر ُيتخذ منها المحابس ‪,‬الواحدة‪:‬رفرفة‪.‬ومعنى العبقري‪:‬الزرابي‪,‬‬
‫والطنافس الموشية الثمينة ‪ ,‬قال أبو عبيدة‪ :‬كل وشي من البسط‬
‫عبقري‪ ,‬قال الجوهري‪ :‬العبقري موضع تزعم العرب أنه من أرض‬
‫الجن‪,‬ثم نسبوا إليه كل شيء تعجبوا من حذقه وجودة صنعته وقوته‬
‫‪229‬‬
‫فقالوا‪:‬عبقري‪,‬وهو واحد وجمع‬
‫وفى الجنة غرف وقصور عظيمة ‪ ,‬يد ّ‬
‫ل على ذلك قول الله تعالى‪} :‬‬
‫من‬
‫ج‬
‫ن ات ّ َ‬
‫مب ْن ِي ّ ٌ‬
‫من فَوْقَِها غ َُر ٌ‬
‫م غ َُر ٌ‬
‫ري ِ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫ل َك ِ‬
‫ة تَ ْ‬
‫ف ّ‬
‫ف ّ‬
‫م ل َهُ ْ‬
‫وا َرب ّهُ ْ‬
‫ق ْ‬
‫ذي َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫حت َِها اْل َن َْهاُر وَع ْد َ الل ّهِ َل ي ُ ْ‬
‫خل ِ ُ‬
‫ه ال ْ ِ‬
‫ميَعا َ‬
‫تَ ْ‬
‫د{ )‪ (20‬سورة الزمر‪ ،‬أ ّ‬
‫ف الل ّ ُ‬
‫مل ِِهم‬
‫مت ّ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫ه يَ ْ‬
‫عَباد ِ اللهِ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫قو َ‬
‫م وَع َ َ‬
‫مان ِهِ ْ‬
‫م ع ََلى إ ِي ْ َ‬
‫زيهِ ْ‬
‫ن الل َ‬
‫ال ُ‬
‫م ْ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫م ِفيَها د ُْورا َ‬
‫ف(‬
‫شاه ِ َ‬
‫ح ب ِإ ِد ْ َ‬
‫ة ) غ َُر ٌ‬
‫ق ً‬
‫جن ّ َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ة ‪ ،‬وَب ِأ ْ‬
‫خال ِِهم ال َ‬
‫ل لهُ ْ‬
‫ال ّ‬
‫صال ِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫خل َ َ‬
‫لأ ْ‬
‫ها ‪،‬‬
‫جارِ َ‬
‫ري الن َْهاُر ِ‬
‫كم ُ‬
‫ن فَوِْقها غ َُر ٌ‬
‫ِ‬
‫ش َ‬
‫ن ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ف ُ‬
‫ة الب ُن َْيا ِ‬
‫م ْ‬
‫ج ِ‬
‫وَهَ َ‬
‫ف وَع ْد َه ُ أبدا ً ‪.‬‬
‫ه ل َ يُ ْ‬
‫خل ِ ُ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ذا وَع ْد ٌ ِ‬
‫ن اللهِ َ‬
‫ن ‪َ ،‬والل ُ‬
‫حقّ ِلل ُ‬
‫قي َ‬
‫م َ‬
‫فأخبر تعالى أنهها ُ‬
‫ة‪ ,‬حتى ل تتوهم‬
‫غهرف فهوق غرف ‪ ,‬وأنها مبني ٌ‬
‫النفوس أن في ذلك تمثيل أو خيال‪,‬بل ههو على الحقيقة ‪.‬‬
‫َ‬
‫م وََل أ َوَْلد ُ ُ‬
‫فى‬
‫عند ََنا ُزل ْ َ‬
‫كم ِبال ِّتي ت ُ َ‬
‫م‬
‫م ِ‬
‫قّرب ُك ُ ْ‬
‫وال ُك ُ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫وقال تعالى‪ } :‬وَ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫حا فَأوْل َئ ِ َ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫ما ع َ ِ‬
‫ن وَع َ ِ‬
‫ضعْ ِ‬
‫جَزاء ال ّ‬
‫م َ‬
‫صال ِ ً‬
‫مُلوا وَهُ ْ‬
‫ف بِ َ‬
‫ك ل َهُ ْ‬
‫نآ َ‬
‫إ ِّل َ‬
‫ل َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ن{ )‪ (37‬سورة سبأ‪.‬‬
‫تآ ِ‬
‫ِفي ال ْغُُرَفا ِ‬
‫مُنو َ‬
‫س ِبها ‪ ،‬وَأ َْولد َ ُ‬
‫قُ ْ‬
‫كم‬
‫م التي ت ُ َ‬
‫فا ِ‬
‫خُرو َ‬
‫مد ُ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫م َ‬
‫وال َك ُ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫م َيا ُ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ن الّنا َ‬
‫م َ‬
‫ن ب ِه ْ َ‬
‫ت‬
‫م ِ‬
‫ال ِ‬
‫ن اللهِ ‪َ ،‬ولي َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫س ْ‬
‫س ‪ ،‬ل ُتقّرب ُك ُ ْ‬
‫م َ‬
‫ذي َ‬
‫م ع َلى الّنا ِ‬
‫ست َك ْب ُِرو َ ِ‬
‫م َ‬
‫جَزاَء‬
‫ع ُ‬
‫ضا ِ‬
‫دليل ً ع ََلى ِ‬
‫ن وَع َ ِ‬
‫صاِلحا ً َ‬
‫ه يُ َ‬
‫َ‬
‫نآ َ‬
‫ف لِ َ‬
‫م ‪َ ،‬والل ُ‬
‫عَناي َت ِهِ ب ِك ُ ْ‬
‫ل َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سن َةِ ع َ َ‬
‫ه‬
‫ف ‪ ،‬وَي ُد ْ ِ‬
‫مئ َةِ ِ‬
‫سب ِْع ِ‬
‫ضعْ ٍ‬
‫زيهِ ِبال َ‬
‫مل ِهِ فَي َ ْ‬
‫مَثاِلها ِإلى َ‬
‫ح َ‬
‫خل ُ ُ‬
‫شَرة َ أ ْ‬
‫عَ َ‬
‫ج ِ‬
‫ن كُ ّ‬
‫جعَ ُ‬
‫ف‬
‫ل َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن ِ‬
‫ه ِفي غ ُُرَفاِتها الَعال ِي َةِ ‪ ،‬وَهُوَ آ ِ‬
‫خوْ ٍ‬
‫ة ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫ال َ‬
‫م ْ‬
‫سك َن َ ُ‬
‫ل َ‬
‫م ْ‬
‫م ٌ‬
‫وَ َ‬
‫ل‪.‬‬
‫شّر وَهَوْ ٍ‬
‫ُ‬
‫وقال تعالى‪} :‬أوْل َئ ِ َ‬
‫ة‬
‫صب َُروا وَي ُل َ ّ‬
‫حي ّ ً‬
‫ن ِفيَها ت َ ِ‬
‫ن ال ْغُْرفَ َ‬
‫قو ْ َ‬
‫جَزوْ َ‬
‫ك يُ ْ‬
‫ة بِ َ‬
‫ما َ‬
‫ما{ )‪ (75‬سورة الفرقان‬
‫وَ َ‬
‫سَل ً‬

‫‪228‬‬
‫‪229‬‬

‫ حادي الرواح لبن القيم ص‪198:‬‬‫ تفسير فتح القدير للشوكانى )‪(5/143‬‬‫‪86‬‬

‫وه ُ‬
‫م‬
‫ساب ِ َ‬
‫ص َ‬
‫ص ُ‬
‫فا ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ؤلِء المؤ ِ‬
‫جَزوْ َ‬
‫قة ِ ‪ ،‬ي ُ ْ‬
‫مُنو َ‬
‫ن ‪ ،‬يو َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ن ال ُ‬
‫فون بال ّ‬
‫م‬
‫قيامةِ ‪ ،‬بالد َّرجا ِ‬
‫ال ِ‬
‫ل الّرفيعةِ ‪ ،‬في ال َ‬
‫صب ْرِه ِ ْ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬ل َ‬
‫ت الَعالية ‪ ،‬والمَنازِ ِ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫جن ّةِ بالت ّ ِ‬
‫ملئ ِك َ ُ‬
‫حي ِ‬
‫على ال ِ‬
‫ة في ال َ‬
‫م ال َ‬
‫ه ‪ ،‬وَتتلقاهُ ُ‬
‫مَر الل ُ‬
‫ما أ َ‬
‫قَيام ِ ب ِ َ‬
‫م‪.‬‬
‫سل ُ‬
‫سل ُ‬
‫م ال ّ‬
‫م ال ّ‬
‫وال ّ‬
‫م ‪ ،‬وعليه ُ‬
‫سلم ‪ ،‬فلهُ ُ‬
‫وأخبر ِعن امرأة فرعون } وضرب الل ّه مث ًَل ل ّل ّذين آمنوا ا ِمرأةََ‬
‫ِ َ َ ُ‬
‫َ َ َ َ‬
‫ُ َ‬
‫ْ َ‬
‫عند َ َ‬
‫ن‬
‫ن ِلي ِ‬
‫جِني ِ‬
‫من فِْرع َوْ َ‬
‫جن ّةِ وَن َ ّ‬
‫ك ب َي ًْتا ِفي ال ْ َ‬
‫ت َر ّ‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫ن إ ِذ ْ َقال َ ْ‬
‫ب اب ْ ِ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ن{ )‪ (11‬سورة التحريم‪.‬‬
‫ن ال َ‬
‫قوْم ِ الظال ِ ِ‬
‫جِني ِ‬
‫مل ِهِ وَن َ ّ‬
‫وَع َ َ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫مث َ ٌ‬
‫وَهَ َ‬
‫م‬
‫لآ َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ل َ تَ ُ‬
‫خُر َ‬
‫ضّرهُ ْ‬
‫ن ع ََلى أن ّهُ ْ‬
‫ه ت ََعاَلى ل ِل ْ ُ‬
‫ه الل ُ‬
‫ضَرب َ ُ‬
‫ذا َ‬
‫مِني َ‬
‫كانت امرأةَُ‬
‫ذا َ‬
‫ة ال َ‬
‫ن إِ َ‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫م َ‬
‫خال َط َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ن ِإليهِ ْ‬
‫حَتا ِ‬
‫كاُنوا ُ‬
‫ُ‬
‫قد ْ َ َ ِ ْ َ‬
‫جي َ‬
‫ري َ‬
‫كافِ ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ة للهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ضّر‬
‫م ْ‬
‫ن طاِغي َ ً‬
‫ص ً‬
‫من َ ً‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ما َ‬
‫ة َ‬
‫ن فِْرع َوْ ُ‬
‫كا َ‬
‫فِْرع َوْ َ‬
‫جّبارا ‪ ،‬فَ َ‬
‫ة ُ‬
‫ن ُ‬
‫خل ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ا َ‬
‫نأ َ‬
‫م‬
‫ه كُ ْ‬
‫جَها ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه َ‬
‫سأ ّ‬
‫كي ٌ‬
‫ن الل َ‬
‫ت َرب َّها ل ِي َعْل َ َ‬
‫طاع َ ْ‬
‫فُر َزوْ ِ‬
‫مرأت َ ُ‬
‫ْ‬
‫م َ الّنا ُ‬
‫حي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫عاد ِل ‪ ،‬ل ي ُؤا ِ‬
‫ن َرب َّها أ ْ‬
‫مرأة ُ فِْرع َوْ َ‬
‫خذ أ َ‬
‫ب غي ْرِهِ ‪ .‬وَقد ْ َ‬
‫سألت ا ْ‬
‫حدا ب ِذن ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ي لَها ِ‬
‫ريب َ ً‬
‫ة ِ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫عن ْد َه ُ َبيتا ِفي ال َ‬
‫مت ِهِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ن َر ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن ي َب ْن ِ َ‬
‫م ْ‬
‫جعَلَها قَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫مال ِهِ ال َ‬
‫قذ َ َ‬
‫م ِ‬
‫ن قَوْ ِ‬
‫جيَها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ي ُن ْ ِ‬
‫ن ي ُن َ ّ‬
‫خِبيث َةِ ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ن فِْرع َوْ َ‬
‫ن وَأع ْ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ال ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫ظال ِ ِ‬
‫مي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ل الله ‪َ ,‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬إ ِ ّ‬
‫سعْد ٍ ‪ ,‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫‪230‬‬
‫ماِء‪.‬‬
‫ن ال ْغُْرفَ َ‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ما ت ََراَءوْ َ‬
‫ة ِفى ال ْ َ‬
‫ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫ب ِفى ال ّ‬
‫س َ‬
‫جن ّةِ ‪ ,‬ك َ َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬إ ِ ّ‬
‫خد ْرِىّ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبى َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن أهْ َ‬
‫ى‬
‫ف ِ‬
‫ن الك َوْك َ َ‬
‫ما ت َت ََراَءوْ َ‬
‫ل الغَُر ِ‬
‫ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫م ‪ ،‬كَ َ‬
‫ن فَوْقِهِ ْ‬
‫ب الد ّّر ّ‬
‫م ْ‬
‫شر َ‬
‫ن ال ُفُ‬
‫م‪َ .‬قاُلوا‬
‫ب ‪ ،‬ل ِت َ َ‬
‫ق‪ِ ،‬‬
‫ال َْغاب َِر ِ‬
‫فا ُ‬
‫ما ب َي ْن َهُ ْ‬
‫ل َ‬
‫ق أوِ ال ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مغْرِ ِ‬
‫ض ِ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫م ْ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ك مَناز ُ َ‬
‫م‪َ .‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل ‪ :‬ب ََلى‬
‫‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل الن ْب َِياِء ل َ ي َب ْل ُغَُها غ َي ُْرهُ ْ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬ت ِل ْ َ َ ِ‬
‫‪231‬‬
‫ْ‬
‫جا ٌ‬
‫ن‪.‬‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫َوال ّ ِ‬
‫سى ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬رِ َ‬
‫مْر َ‬
‫صد ُّقوا ال ُ‬
‫لآ َ‬
‫مُنوا ِباللهِ وَ َ‬
‫سِلي َ‬
‫ن أ َهْ َ‬
‫ي ‪َ .‬قا َ‬
‫ن ِفى‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ع َ‬
‫جن ّةِ ل َي َت ََراَءوْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ب ِفى الفُق َوال ّ‬
‫طال ِعَ‬
‫ب الد ّّرىّ ال َْغارِ َ‬
‫ن ال ْك َوْك َ َ‬
‫ن أوْ ت ََروْ َ‬
‫ما ت ََراَءوْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ك َ َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ل اللهِ أول َئ ِ َ‬
‫ن َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل ب ََلى‬
‫ِفى ت َ َ‬
‫جا ِ‬
‫ك الن ّب ِّيو َ‬
‫ل الد َّر َ‬
‫فا ُ‬
‫ت ‪َ .‬قاُلوا َيا َر ُ‬
‫ض ِ‬
‫َ‬
‫‪232‬‬
‫ن‪.‬‬
‫ذى ن َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫َوال ّ ِ‬
‫وا ٌ‬
‫مْر َ‬
‫صد ُّقوا ال ْ ُ‬
‫مآ َ‬
‫مُنوا ِباللهِ وَ َ‬
‫سِلي َ‬
‫سى ب ِي َد ِهِ وَأقْ َ‬
‫ويستفاد مهن ههذا الحديث أن هذه الغرف مختلفة في العلو‬
‫والصفة‪ ,‬بحسب اختلف أصحابها في العمال‪ ,‬فبعضها أعلى من‬
‫بعض وأرفهع ‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ن أِبى أوَْفى َقا َ‬
‫مْرَنا‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫مَر َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬واع ْت َ َ‬
‫ل اع ْت َ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة َ‬
‫خ َ‬
‫ها‬
‫ص َ‬
‫ف وَط ُ ْ‬
‫ما د َ َ‬
‫مْروَة َ وَأت َي َْنا َ‬
‫طا َ‬
‫مك ّ َ‬
‫فا َوال ْ َ‬
‫معَ ُ‬
‫فَنا َ‬
‫ل َ‬
‫ه فَل َ ّ‬
‫معَ ُ‬
‫َ‬
‫ه ‪ ،‬وَأَتى ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ب ِلى‬
‫حد ٌ ‪ .‬ف َ َ‬
‫صا ِ‬
‫مك ّ َ‬
‫ن ي َْر ِ‬
‫ست ُُره ُ ِ‬
‫ح ٌ‬
‫هأ َ‬
‫ةأ ْ‬
‫ه ‪ ،‬وَك ُّنا ن َ ْ‬
‫لل ُ‬
‫مي َ ُ‬
‫ل َ‬
‫معَ ُ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫‪230‬‬
‫‪231‬‬
‫‪232‬‬

‫ صحيح البخارى)‪ ( 6555‬ومسلم )‪( 7319‬‬‫ صحيح مسلم )‪(7322‬‬‫ مسند أحمد )‪ (8695‬صحيح‬‫‪87‬‬

‫أَ َ‬
‫ة ‪َ .‬قا َ‬
‫ما َقا َ‬
‫ل ل َ ‪َ،‬قا َ‬
‫ة َقا َ‬
‫خ َ‬
‫ل»‬
‫ل لِ َ‬
‫ن دَ َ‬
‫ج َ‬
‫ل ال ْك َعْب َ َ‬
‫خ ِ‬
‫دي َ‬
‫ل فَ َ‬
‫كا َ‬
‫حد ّث َْنا َ‬
‫بَ ّ‬
‫ب‬
‫ص َ‬
‫شُروا َ‬
‫ج َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ة ب ِب َي ْ ٍ‬
‫خ ِ‬
‫ص َ‬
‫خ َ‬
‫ت ِفى ال ْ َ‬
‫دي َ‬
‫ب ِفيهِ وَل َ ن َ َ‬
‫ب لَ َ‬
‫ص ٍ‬
‫ن قَ َ‬
‫م ْ‬
‫‪233‬‬
‫« ‪ .‬القصب ‪ :‬لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف‬
‫وع َن أ َبي هُريرة َ ‪َ ،‬قا َ َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ري ُ‬
‫ل‬
‫ي ‪ ،‬فَ َ‬
‫جب ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل ‪ :‬أَتى ِ‬
‫ْ ِ‬
‫ل ‪ ‬الن ّب ِ ّ‬
‫َ َْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي أ َت َت ْكَ‬
‫َ‬
‫ب ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫م أوْ َ‬
‫اللهِ ‪ ،‬هَذ ِهِ َ‬
‫ج ُ‬
‫خ ِ‬
‫شَرا ٌ‬
‫دي َ‬
‫ة أت َت ْك ب ِإ َِناٍء ِفيهِ طَعا ٌ‬
‫ذا ه ِ َ‬
‫ْ‬
‫ب ‪ ،‬لَ‬
‫م وَب َ ّ‬
‫شْر َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ها ب ِب َي ْ ٍ‬
‫َفاقَْرأ ع َل َي َْها ِ‬
‫ت ِفي ال ْ َ‬
‫سل َ َ‬
‫ن َرب َّها ال ّ‬
‫ص ٍ‬
‫ن قَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ب‪.234 .‬‬
‫س َ‬
‫ص َ‬
‫خ َ‬
‫َ‬
‫ب ِفيهِ وَل َ ن َ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ، ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ن أب َ ّ‬
‫شَر‬
‫جعْ َ‬
‫ل‪:‬أ ِ‬
‫تأ ْ‬
‫فرٍ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن َر ُ‬
‫مْر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫‪235‬‬
‫ب‪.‬‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ج َ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ة ب ِب َي ْ ٍ‬
‫خ ِ‬
‫ص َ‬
‫خ َ‬
‫ت ِفي ال ْ َ‬
‫دي َ‬
‫ب ‪ ،‬لَ َ‬
‫ب ِفيهِ ‪ ،‬وَل َ ن َ َ‬
‫ص ٍ‬
‫ن قَ َ‬
‫م ْ‬
‫قهيل‪:‬لنها حازت قصب السبق في التصديق بالرسالة فكان جزاؤها‬
‫قصرا ً من قصب ‪..‬‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ َقا َ‬
‫ة‬
‫ل الل ّهِ ‪ » - -‬د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ن هَ َ‬
‫فَإ ِ َ‬
‫ش‪.‬‬
‫ذا فَ َ‬
‫ب ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ذا أَنا ب ِ َ‬
‫ل ِ‬
‫صرٍ ِ‬
‫قاُلوا ل َِر ُ‬
‫ت لِ َ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫ج ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن قَُري ْ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ ّ‬
‫ن غ َي َْرت ِ َ‬
‫ك « ‪َ .‬قا َ‬
‫ل‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن أ َد ْ ُ‬
‫م ِ‬
‫من َعَِنى أ ْ‬
‫ما أع ْل َ ُ‬
‫ب إ ِل ّ َ‬
‫خل َ ُ‬
‫ما َ‬
‫فَ َ‬
‫طا ِ‬
‫م ْ‬
‫ه َيا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫‪236‬‬
‫وَع َل َي ْ َ‬
‫كأ َ‬
‫سو َ‬
‫ه"‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫غاُر َيا َر ُ‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ل اللهِ ‪ :‬د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫م‬
‫تى‬
‫َ‬
‫ف‬
‫ل‬
‫‪:‬‬
‫لوا‬
‫قا‬
‫َ‬
‫ف‬
‫؟‬
‫ر‬
‫ص‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ذا‬
‫ه‬
‫ن‬
‫م‬
‫ل‬
‫‪:‬‬
‫ت‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫ق‬
‫ف‬
‫‪،‬‬
‫ب‬
‫ه‬
‫ذ‬
‫ن‬
‫م‬
‫ر‬
‫ص‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ِ َ ْ َ‬
‫ِ ً‬
‫ُ‬
‫أَنا ب ِ ْ ٍ ِ ْ َ ٍ‬
‫ِ ْ‬
‫ْ ُ‬
‫َ‬
‫خ ّ‬
‫ن هُوَ ؟ ِقي َ‬
‫ب َيا‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬عُ َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫ه ِلي ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫ت أن ّ ُ‬
‫ش ‪ ،‬فَظ َن َن ْ ُ‬
‫طا ِ‬
‫مُر ب ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫َقَُري ْ ٍ‬
‫َ‬
‫ن غ َي َْرت ِ َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ل اللهِ ‪،‬‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ك ل َد َ َ‬
‫م ِ‬
‫أَبا َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫خل ْت ُ ُ‬
‫ما أع ْل َ ُ‬
‫ص ل َوْل َ َ‬
‫م ْ‬
‫ف ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ‪237‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نأ َ‬
‫تأ َ‬
‫غاُر ع َلي ْك‪.‬‬
‫غاُر ع َلي ْهِ ‪ ،‬فَإ ِّني ل ْ‬
‫ن ك ُن ْ ُ‬
‫َ‬
‫م أك ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫ل»‬
‫س عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ن أِبيهِ ع َ ِ‬
‫ن قَي ْ ٍ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫ن أِبى ب َك ْرِ ب ْ ِ‬
‫ما‬
‫ما ِ‬
‫ضة ٍ و َ َ‬
‫ن فِ ّ‬
‫جن ّت َي ْ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫إِ ّ‬
‫ما وَ َ‬
‫ن آن ِي َت ُهُ َ‬
‫ما ِفيهِ َ‬
‫ما وَ َ‬
‫ن آن ِي َت ُهُ َ‬
‫م ْ‬
‫جن ّت َي ْ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫داُء‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ما ِ‬
‫م إ ِل ّ رِ َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن ي َن ْظ ُُروا إ َِلى َرب ّهِ ْ‬
‫ب وَ َ‬
‫ِفيهِ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫قوْم ِ وَب َي ْ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن «‪.‬‬
‫جهِهِ ِفى َ‬
‫ال ْك ِب ْرَِياِء ع ََلى وَ ْ‬
‫جن ّةِ ع َد ْ ٍ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫وَب ِهَ َ‬
‫ة‬
‫جن ّةِ ل َ َ‬
‫م ً‬
‫ن د ُّر ٍ‬
‫ة ِ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ذا ال ِ ْ‬
‫خي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫سَناد ِ ع َ ِ‬
‫َ‬
‫من َْها أهْ ٌ‬
‫ميل ً ِفى ك ُ ّ‬
‫ن‬
‫ن ال َ‬
‫ل َزاوِي َةٍ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ضَها ِ‬
‫ما ي ََروْ َ‬
‫سّتو َ‬
‫جوّفَةٍ ع َْر ُ‬
‫م َ‬
‫ل َ‬
‫ُ‬
‫ري َ‬
‫خ ِ‬
‫‪238‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن «‪.‬‬
‫ي َطو ُ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ال ُ‬
‫ف ع َلي ْهِ ُ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫مي ْرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ل الل ّهِ ‪ " :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع ُب َي ْد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫واب َُها ‪.‬‬
‫ن ل ُؤ ْل ُؤ َةٍ َوا ِ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫حد َةٍ ‪ِ ،‬‬
‫داٌر ِ‬
‫ه َ‬
‫ة ل ََر ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫من َْها غ َُرفَُها وَأب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫‪233‬‬
‫‪234‬‬
‫‪235‬‬
‫‪236‬‬
‫‪237‬‬
‫‪238‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح البخارى)‪ ( 1791‬ومسلم )‪(6427‬‬
‫صحيح مسلم )‪ ( 6426‬وصحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪(7009)(469‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 15‬ص ‪ (7005)(466‬صحيح‬
‫صحيح البخارى)‪( 7024‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪ (54)(250‬صحيح‬
‫سنن الترمذى)‪2719‬و ‪َ (2620‬قا َ‬
‫سى هَ َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫دي ٌ‬
‫ل أ َُبو ِ‬
‫ح ِ‬
‫حي ٌ‬
‫ذا َ‬
‫عي َ‬
‫ث َ‬
‫‪88‬‬

‫َ‬
‫وإ َ‬
‫ج ٌ‬
‫ل الّنارِ ع َ َ‬
‫ما‬
‫ن َنارٍ ي َغِْلي ِ‬
‫ن ِ‬
‫ذاًبا ل ََر ُ‬
‫َِ ّ‬
‫من ْهُ َ‬
‫م ْ‬
‫ل ع َل َي ْهِ ن َعَْل ِ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫مٌر ‪،‬‬
‫سا ِ‬
‫ما ي َغِْلي ال ِ‬
‫ه َ‬
‫مٌر ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ه َ‬
‫مْر َ‬
‫ضَرا ُ‬
‫م َ‬
‫ج ْ‬
‫س ُ‬
‫ج ْ‬
‫معُ ُ‬
‫ل‪َ .‬‬
‫هك َ‬
‫ماغ ُ ُ‬
‫دِ َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫وَأ َ ْ‬
‫م‬
‫ش َ‬
‫ب الّنارِ ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫شاؤ ُه ُ ِ‬
‫ن َ‬
‫جأ ْ‬
‫خُر ُ‬
‫فاُره ُ ل َهَ ُ‬
‫مي ْهِ ‪ ,‬وَ َ‬
‫سائ ُِرهُ ْ‬
‫جن ْب َي ْهِ وَقَد َ َ‬
‫م ْ‬
‫‪239‬‬
‫َ‬
‫فوُر‬
‫ماِء ال ْك َِثيرِ ي َ ُ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ح ّ‬
‫كال ْ َ‬
‫ل ِفي ال ْ َ‬
‫قِلي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫مي ْرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل الّناِر‬
‫ل اللهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع ُب َي ْد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫ج ٌ‬
‫عَ َ‬
‫ه‬
‫سا ِ‬
‫ه ِ‬
‫ن ي َغِْلي ِ‬
‫مْر َ‬
‫ذاًبا ‪ ،‬ل ََر ُ‬
‫م َ‬
‫معُ ُ‬
‫ل‪َ ،‬‬
‫ه ك َأن ّ ُ‬
‫ماغ ُ ُ‬
‫ما د ِ َ‬
‫من ْهُ َ‬
‫ل ع َل َي ْهِ ن َعْل َ ِ‬
‫خر َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫مٌر ‪ ،‬وَأ َ ْ‬
‫ه‬
‫ش َ‬
‫جن ْب َي ْ ِ‬
‫شاُء َ‬
‫جأ ْ‬
‫ب الّنارِ ‪ ،‬وَت َ ْ ُ ُ‬
‫فاُره ُ ل َهَ ُ‬
‫ه َ‬
‫مٌر ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫َ‬
‫ضَرا ُ‬
‫ج ْ‬
‫س ُ‬
‫ج ْ‬
‫‪240‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فوُر‪.‬‬
‫ماِء الكِثيرِ ‪ ،‬فَهُوَ ي َ ُ‬
‫ب ال َ‬
‫ِ‬
‫ح ّ‬
‫م كال َ‬
‫مي ْهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ل ِفي ال َ‬
‫سائ ُِرهُ ْ‬
‫ن قَد َ َ‬
‫قِلي ِ‬
‫م ْ‬
‫من نحاس وغيره ‪ ،‬وله‬
‫المرجل ‪ :‬إناء يغلى فيه الماء ‪ ،‬سواء كان ِ‬
‫صوت عند غليان الماء فيه‬
‫وعن عبد الله ‪ ،‬قال ‪ :‬لكل مسلم خيرة ‪ ،‬ولكل خيرة خيمة ‪ ،‬ولكل‬
‫خيمة أربعة أبواب ‪ ،‬تدخل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية‬
‫وكرامة لم تكن قبل ذلك ‪ ،‬ل مراحات ‪ ،‬ول ذفرات ‪ ،‬ول سخرات ‪،‬‬
‫‪241‬‬
‫ول طماحات حور عين كأنهن بيض مكنون "‬
‫س ‪َ ،‬قا َ‬
‫س ٌ‬
‫ة ل ُؤ ْل ُ ْ‬
‫خ‪،‬‬
‫ل ‪ :‬ال ْ َ‬
‫جوّفَ ٌ‬
‫م ُ‬
‫م َ‬
‫خ ِفي فَْر َ‬
‫ة ‪ ،‬فَْر َ‬
‫ؤة ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫س ٍ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ َ ِ‬
‫‪242‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ل ََها أْرب َعَ ُ‬
‫صَراٍع ِ‬
‫ف ِ‬
‫ة آل َ ِ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬

‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫م{ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫م ْ‬
‫ت ِفي ال ْ ِ‬
‫س؛} ُ‬
‫صوَرا ٌ‬
‫حوٌر َ‬
‫ق ُ‬
‫ل اب ْ ُ‬
‫خَيا ِ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫س ٌ‬
‫ف‬
‫س ‪ :‬ال َ‬
‫خ ‪ِ ،‬فيهِ أْرب َعَ ُ‬
‫جوّفَ ٌ‬
‫م ُ‬
‫ة آل َ ِ‬
‫م َ‬
‫خ ِفي فَْر َ‬
‫ة ‪ ،‬فَْر َ‬
‫ة د ُّرة ٌ ُ‬
‫خي ْ َ‬
‫س ٍ‬
‫ع َّبا ٍ‬
‫‪243‬‬
‫‪ 0‬المصراع ‪ :‬جانب الباب‬
‫صَراٍع‪.‬‬
‫ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك ال ْ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا‬
‫شعَرِيّ ‪ ،‬ع َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ها ‪ ،‬أع َد ّ َ‬
‫ن ظاه ِرِ َ‬
‫ي َُرى ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها ‪ ،‬وََباط ِن َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ه لِ َ‬
‫ها الل ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪244‬‬
‫م ‪ ،‬وَأفْ َ‬
‫م‪.‬‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫سل َ َ‬
‫م الط َّعا َ‬
‫شى ال ّ‬
‫أط ْعَ َ‬
‫ل َوالّنا ُ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫صّلى ِبالل ّي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ،- -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫م‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل‪ :‬إ ِ ّ‬
‫رو‪ ،‬أ ّ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫غ ُْرفَا ً ي َُرى َ‬
‫قا َ‬
‫سى‬
‫ها‪.‬فَ َ‬
‫ظاه ِرِ َ‬
‫ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها‪ ،‬وََباط ِن َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫مو َ‬
‫ل أُبو ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ل‪ :‬ل ِم َ‬
‫ه؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ال َ ْ‬
‫م‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫ن هِ‬
‫ن أل َ َ‬
‫ن ال ْك َل َ َ‬
‫ى َيا َر ُ‬
‫م‪ ،‬وَأط ْعَ َ‬
‫ى‪ :‬ل ِ َ‬
‫َ ْ‬
‫م ْ‬
‫شعَرِ ّ‬
‫َ‬
‫‪245‬‬
‫م‪.‬‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫الط َّعا َ‬
‫ت ل ِل ّهِ َقائ ِ ً‬
‫م‪ ،‬وََبا َ‬
‫ما َوالّنا ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫م‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫سو ِ‬
‫رو ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ك‬
‫ها ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن ظاه ِرِ َ‬
‫غ َُرًفا ي َُرى ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها وََباط ِن َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل أُبو َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪239‬‬
‫‪240‬‬
‫‪241‬‬
‫‪242‬‬
‫‪243‬‬
‫‪244‬‬
‫‪245‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫الزهد لسد بن موسى )‪ ( 8‬صحيح مرسل‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35270)(157‬صحيح مرسل‬
‫صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ (306‬ضعيف‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35193)(133‬صحيح ومثله ل يقال بالرأي‬
‫مصنف ابن أبي شيبة)ج ‪ / 13‬ص ‪ (35197)(135‬صحيح لغيره‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (509)(262‬صحيح‬
‫غاية المقصد فى زوائد المسند) ‪ ( 4018‬صحيح لغيره‬
‫‪89‬‬

‫َ‬
‫ن أَ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ال َ ْ‬
‫م‬
‫طا َ‬
‫كل َ‬
‫ن َيا َر ُ‬
‫م ‪ ،‬وَأط ْعَ َ‬
‫ل ‪ :‬لِ َ‬
‫شعَرِيّ ‪ :‬ل ِ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪246‬‬
‫م"‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫الط َّعا َ‬
‫ت َقائ ِ ً‬
‫م ‪ ،‬وََبا َ‬
‫ما َوالّنا ُ‬
‫وع َ َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك ال َ ْ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا‬
‫شعَرِيّ ‪ ،‬ع َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ها ‪ ،‬أع َد ّ َ‬
‫ن ظاه ِرِ َ‬
‫ي َُرى ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها ‪ ،‬وََباط ِن َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ه لِ َ‬
‫ها الل ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪247‬‬
‫م ‪ ،‬وَأفْ َ‬
‫م‪.‬‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫سل َ َ‬
‫م الط َّعا َ‬
‫شى ال ّ‬
‫أط ْعَ َ‬
‫ل َوالّنا ُ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫صّلى ِبالل ّي ْ ِ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا ي َُرى َ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ها‬
‫ظاه ُِر َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫مَر ‪ ،‬أ ّ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫ها ‪ِ ,‬قي َ‬
‫ي َيا‬
‫ن َباط ِن َِها ِفي ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها ‪ ,‬وَي َُرى ِ‬
‫ِ‬
‫ل ‪ :‬لِ َ‬
‫ن هِ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫م وَأفْ َ‬
‫م‬
‫ن أطا َ‬
‫م الطَعا َ‬
‫سل َ‬
‫ب الكل َ‬
‫شى ال ّ‬
‫َر ُ‬
‫م وَأطعَ َ‬
‫ل ‪ :‬لِ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م"‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫صَيا َ‬
‫وَأَدا َ‬
‫ل َقائ ِ ً‬
‫م وََبا َ‬
‫ما َوالّنا ُ‬
‫م ال ّ‬
‫ت ِبالل ّي ْ ِ‬

‫‪248‬‬

‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا ي َُرى‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ع َل ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ل‬
‫ها ‪ ،‬فَ َ‬
‫ظاه ُِر َ‬
‫ظاه ُِر َ‬
‫ن َباط ِن َِها ‪ ،‬وََباط ِن َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ها الل ّه ل ِم َ‬
‫اللهِ ت ِل ْ َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫مَنازِ ُ‬
‫م‬
‫ل ال َن ْب َِياِء ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أ َع َد ّ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أط ْعَ َ‬
‫ك َ‬
‫ُ َ ْ‬
‫َ‬
‫م ‪ ،‬وَأ َفْ َ‬
‫س‬
‫م ‪ ،‬وَأ َ‬
‫صَيا َ‬
‫دا َ‬
‫سل َ‬
‫الط َّعا َ‬
‫شى ال ّ‬
‫ل َوالّنا ُ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ال ّ‬
‫صّلى ِبالل ّي ْ ِ‬
‫‪249‬‬
‫م‪.‬‬
‫ن َِيا ٌ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫وعن علي ‪ ،‬رضي الله عنه َقا َ‬
‫ن ِفي‬
‫ل اللهِ ‪ " :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫طون َِها ‪ ،‬وَب ُ ُ‬
‫ن بُ ُ‬
‫م‬
‫ها " ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن ظ ُُهورِ َ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا ي َُرى ظ ُُهوُر َ‬
‫طون َُها ِ‬
‫ها ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫قا َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل الل ّهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ن‬
‫ي فَ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ي َيا َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ " :‬ل ِ َ‬
‫ل ‪ :‬لِ َ‬
‫م ْ‬
‫ن هِ َ‬
‫م ْ‬
‫أع َْراب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َقا َ‬
‫ب ال ْك ََلم ِ ‪ ،‬وَأ َفْ َ‬
‫ل‬
‫ل ط َي ّ َ‬
‫م الط َّعا َ‬
‫سَل َ‬
‫شى ال ّ‬
‫م ‪ ،‬وَأط ْعَ َ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫صّلى ِبالل ّي ْ ِ‬
‫‪250‬‬
‫م"‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫َوالّنا ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫وعن جابر بن عبد الله ‪َ ،‬قا َ‬
‫ف‬
‫م ب ِغَُر ِ‬
‫ي ‪ " :‬أَل أ َ‬
‫حد ّث ُك ُ ْ‬
‫ل ل ََنا الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَنا ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫جن ّةِ ؟ " ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‪":‬‬
‫ال ْ َ‬
‫ت ‪ :‬ب ََلى َيا َر ُ‬
‫ت وَأ ّ‬
‫ل الل ّهِ ب ِأِبيَنا أن ْ َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫َ‬
‫جوْهَرِ ك ُل ّهِ ي َُرى َ‬
‫ن َباط ِن َِها ‪،‬‬
‫ظاه ُِر َ‬
‫ها ِ‬
‫جن ّةِ غ َُرًفا ِ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫صَنا ِ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫إِ ّ‬
‫نأ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫ن الن ِّعيم ِ َوالل ّ ّ‬
‫ن‬
‫ظاه ِرِ َ‬
‫ذا ِ‬
‫ها ‪ِ ،‬فيَها ِ‬
‫وََباط ِن َُها ِ‬
‫سَر ِ‬
‫ت َوال ّ‬
‫ف‪َ ،‬‬
‫ما َل ع َي ْ ٌ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫سو َ‬
‫ت " ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ن هَذ ِ ِ‬
‫س ِ‬
‫ت ‪ ،‬وََل أذ ُ ٌ‬
‫ت ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل اللهِ وَل ِ َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ُ‬
‫معَ ْ‬
‫َرأ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف ؟ َقا َ‬
‫ن أ َفْ َ‬
‫م‬
‫ال ْغَُر ُ‬
‫م ‪ ،‬وَأ َ‬
‫دا َ‬
‫م الط َّعا َ‬
‫سَل َ‬
‫شى ال ّ‬
‫م ‪ ،‬وَأط ْعَ َ‬
‫ل ‪ " :‬لِ َ‬
‫م ْ‬
‫سو َ‬
‫م " ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫صَيا َ‬
‫ل ‪ :‬قُل َْنا ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ل َوالّنا ُ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫ال ّ‬
‫صّلى ِبالل ّي ْ ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫طيقُ ذ َل ِ َ‬
‫طيقُ ذ َل ِ َ‬
‫ك ؟ َقا َ‬
‫ك‪:‬‬
‫سأ ْ‬
‫مِتي ت ُ ِ‬
‫ن يُ ِ‬
‫ك ‪ ،‬وَ َ‬
‫خب ُِرك ُ ْ‬
‫ل‪":‬أ ّ‬
‫وَ َ‬
‫م عَ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قد ْ أفْ َ‬
‫ن‬
‫م ع َل َي ْهِ أوْ َرد ّ ع َل َي ْهِ فَ َ‬
‫يأ َ‬
‫ن لَ ِ‬
‫سَل َ‬
‫شى ال ّ‬
‫خاه ُ فَ َ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫سل ّ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ق َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫حّتى ي ُ ْ‬
‫م‪،‬‬
‫م‪،‬ف َ‬
‫ه وَ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ن الطَعام ِ َ‬
‫م الطَعا َ‬
‫قد ْ أطعَ َ‬
‫شب ِعَهُ ْ‬
‫عَيال ُ‬
‫م أهْل ُ‬
‫أطعَ َ‬
‫م َ‬
‫ة أ َيام ‪ ،‬فَ َ َ‬
‫َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫م‪،‬‬
‫ن ‪ ،‬وَ ِ‬
‫قد ْ أ َ‬
‫ضا َ‬
‫م َ‬
‫صَيا َ‬
‫دا َ‬
‫صا َ‬
‫م َر َ‬
‫وَ َ‬
‫م ال ّ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫شهْرٍ ث َلث َ َ ّ ٍ‬
‫‪246‬‬
‫‪247‬‬
‫‪248‬‬
‫‪249‬‬
‫‪250‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المستدرك للحاكم )‪ (270‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (509)(262‬صحيح‬
‫مسند الشاميين) ‪ (1247‬صحيح لغيره‬
‫مسند البزار )‪ (702‬صحيح لغيره‬
‫شعب اليمان للبيهقي )‪ ( 3210‬صحيح لغيره‬
‫‪90‬‬

‫صّلى ال ْعِ َ‬
‫صّلى‬
‫ماع َةٍ ‪ ،‬فَ َ‬
‫شاَء اْل ِ‬
‫داة َ ِفي َ‬
‫صّلى ال ْغَ َ‬
‫ج َ‬
‫وَ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫خَرة َ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫‪251‬‬
‫الل ّي ْ َ‬
‫س"‬
‫م ُ‬
‫س ن َِيا ٌ‬
‫صاَرى ‪َ ،‬وال ْ َ‬
‫جو ُ‬
‫م ‪َ ،‬وال ْي َُهود ُ ‪َ ،‬والن ّ َ‬
‫ل َوالّنا ُ‬
‫سو ُ‬
‫سئ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫ن بن ُ‬
‫مَرا َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن‪ ،‬وأبي هريرة‪َ ،‬قال‪ُ :‬‬
‫ع ْ‬
‫ح َ‬
‫ل الل ّهِ ‪‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫صي ْ ٍ‬
‫َ‬
‫ن"]الصف آية ‪َ [12‬قا َ‬
‫صٌر‬
‫ن طي ْب َ ً‬
‫جّنا ِ‬
‫قَوْل ِ ِ‬
‫ة ِفي َ‬
‫م َ‬
‫ه‪" :‬وَ َ‬
‫ل‪":‬قَ ْ‬
‫ت ع َد ْ ٍ‬
‫ساك ِ َ‬
‫مَراَء‪ِ ،‬في ك ُ ّ‬
‫ل‬
‫داًرا ِ‬
‫ن ل ُؤ ْل ُؤ َ ٍ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ن َياُقوت َةٍ َ‬
‫ن َ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ِفي ال ْ َ‬
‫ة‪ِ ،‬فيَها َ‬
‫ح ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ضَراَء‪ ،‬وَك ُ ّ‬
‫ريًرا‪ ،‬ع ََلى‬
‫س‬
‫مّرد َةٍ َ‬
‫ل ب َي ْ ٍ‬
‫ن ب َي ًْتا ِ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫خ ْ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ت َ‬
‫دارٍ َ‬
‫ن ُز ُ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‪ ،‬ع َلى ك ُ ّ‬
‫ن كُ ّ‬
‫كُ ّ‬
‫ن فَِرا ً‬
‫ة‪ِ ،‬في‬
‫مَرأ ٌ‬
‫شا ِ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ريرٍ َ‬
‫ل َ‬
‫شا ْ‬
‫ل لوْ ٍ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫ل فَِرا ٍ‬
‫مائ ِد َة ً ع ََلى ك ُ ّ‬
‫كُ ّ‬
‫م‪ِ ،‬في‬
‫ن الط َّعا‬
‫م‬
‫ن ل َوًْنا ِ‬
‫ل ب َي ْ ٍ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫مائ ِد َةٍ َ‬
‫ت َ‬
‫ل َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ة‪ ،‬وَي ُعْ َ‬
‫كُ ّ‬
‫ما ي َأ ِْتي‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫صي َ‬
‫صي ْ ً‬
‫ف ً‬
‫ن ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫فا وَوَ ِ‬
‫ن وَ ِ‬
‫ل ب َي ْ ٍ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫ت َ‬
‫قوّةِ َ‬
‫طى ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ُ‬
‫‪252‬‬
‫ع ََلى ذ َل ِ َ‬
‫ة"‪.‬‬
‫داةٍ َوا ِ‬
‫حد َ ٍ‬
‫ك ك ُل ّهِ ِفي غ َ َ‬
‫واعلم أن أهل الجنة يعرفون غرفهم ومساكنهم حين دخولهم الجنة‬
‫ه‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫وإن لم يروها قبل ذلك ‪ ,‬قال تعالى‪َ ) :‬وال ّ ِ‬
‫ن قُت ُِلوا ِفي َ‬
‫سِبي ِ‬
‫ذي َ‬
‫فَل َن يض ّ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ َ‬
‫م )‪ (5‬وَي ُد ْ ِ‬
‫سي َهْ ِ‬
‫ْ ُ ِ‬
‫م ال ْ َ‬
‫صل ِ ُ‬
‫م )‪َ (4‬‬
‫خل ُهُ ُ‬
‫ح َبال َهُ ْ‬
‫ديهِ ْ‬
‫مال َهُ ْ‬
‫ل أع ْ َ‬
‫م وَي ُ ْ‬
‫َ‬
‫م )‪] (6‬محمد‪. ([7-4/‬‬
‫ع َّرفََها لهُ ْ‬
‫طل الله ثواب‬
‫والذين ُقتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن ي ُب ْ ِ‬
‫أعمالهم‪ ،‬سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته‪،‬‬
‫صلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والخرة‪ ،‬ويدخلهم الجنة‪،‬‬
‫وي ُ ْ‬
‫عّرفهم بها ونعتها لهم‪ ،‬ووفقهم للقيام بما أمرهم به ‪-‬ومن جملته‬
‫الشهادة في سبيله‪ ،-‬ثم عّرفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها‪ .‬وعن‬
‫م ( قال‪ :‬يهتدي أهلها‬
‫جن ّ َ‬
‫مجاهد‪ ،‬في قوله) وَي ُد ْ ِ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ة ع َّرفََها ل َهُ ْ‬
‫خل ُهُ ُ‬
‫إلى بيوتهم ومساكنهم‪ ،‬وحيث قسم الله لهم ل يخطئون‪ ،‬كأنهم‬
‫‪253‬‬
‫سكانها منذ خلقوا ل يستدلون عليها أحدا‪.‬‬
‫م ( قال‪ :‬بلغنا عن‬
‫جن ّ َ‬
‫وقال ابن زيد‪ ،‬في قوله) وَي ُد ْ ِ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ة ع َّرفََها ل َهُ ْ‬
‫خل ُهُ ُ‬
‫غير واحد قال‪ :‬يدخل أهل الجنة الجنة‪ ،‬ولهم أعرف بمنازلهم فيها‬
‫من منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا; قال‪ :‬فتلك‬
‫‪254‬‬
‫قول الله ج ّ‬
‫م (‪.‬‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ثناؤه) وَي ُد ْ ِ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ة ع َّرفََها ل َهُ ْ‬
‫خل ُهُ ُ‬
‫وقال القرطبي ‪ ":‬قال أكثر أهل التفسير ‪ :‬إذا دخل أهل الجنة الجنة‬
‫يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم فهم أعرف بمنازلهم من أهل الجمعة‬
‫إذا انصرفوا إلى منازلهم"‪. 255‬‬
‫‪251‬‬
‫‪252‬‬
‫‪253‬‬
‫‪254‬‬
‫‪255‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 243‬حسن لغيره‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 13‬ص ‪ ( 14768)(49‬ضعيف‬
‫تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 22‬ص ‪ (160‬حسن‬
‫تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 22‬ص ‪ (160‬صحيح‬
‫التذكرة في أحوال الموتى وأمور الخرة ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪(441‬‬
‫‪91‬‬

‫وع َن أ َبى ال ْمتوك ّل الناجى أ َ َ‬
‫خد ْرِىّ ‪ -‬رضى الله عنه ‪-‬‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ُ َ َ ِ ّ ِ ّ ّ‬
‫ن أَبا َ‬
‫ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫ل اللهِ ‪ » :- -‬ي َ ْ‬
‫ن ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫سو َ‬
‫ن الّنارِ ‪ ،‬فَي ُ ْ‬
‫مُنو َ‬
‫حب َ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ص ال ُ‬
‫خل ُ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫م‬
‫جن ّةِ َوالّنارِ ‪ ،‬فَي ُ َ‬
‫م ِ‬
‫ص ل ِب َعْ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ظال ِ ُ‬
‫ض‪َ ،‬‬
‫ضه ِ ْ‬
‫ق ّ‬
‫م ْ‬
‫ع ََلى قَن ْط ََرةٍ ب َي ْ َ‬
‫ن ب َعْ ٍ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫حّتى إ ِ َ‬
‫ل‬
‫ذا هُذ ُّبوا وَن ُ ّ‬
‫م ِفى د ُ ُ‬
‫قوا أذ ِ َ‬
‫م ِفى الد ّن َْيا ‪َ ،‬‬
‫ن ل َهُ ْ‬
‫ت ب َي ْن َهُ ْ‬
‫كان َ ْ‬
‫خو ِ‬
‫فس محمد بيده ل َحدهُ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫وال ّ ِ‬
‫من ْزِل ِهِ ِفى ال ْ َ‬
‫م أهْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫دى ب ِ َ‬
‫ذى ن َ ْ ُ ُ َ ّ ٍ ِ َ ِ ِ َ ُ ْ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫من ْزِل ِهِ َ‬
‫ن ِفى الد ّن َْيا «‪. 256‬‬
‫ِ‬
‫كا َ‬
‫ه بِ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫مَلئ ِ َ‬
‫َقا َ‬
‫م‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ح ِ‬
‫سَلم أ ّ‬
‫ي ‪ :‬وَقَعَ ِفي َ‬
‫ديث ع َْبد الّله ْبن َ‬
‫كة ت َد ُل ّهُ ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫قْرط ُب ِ ّ‬
‫ع ََلى ط َ‬
‫س‬
‫ميًنا وَ ِ‬
‫جّنة ي َ ِ‬
‫م يُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ريق ال ْ َ‬
‫ن لَ ْ‬
‫مول ع ََلى َ‬
‫ح ُ‬
‫ماًل ‪ ،‬وَهُوَ َ‬
‫ش َ‬
‫حب َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَلئ ِ َ‬
‫قول ذ َل ِ َ‬
‫م قَب ْ َ‬
‫ل‬
‫كة ت َ ُ‬
‫ِبال ْ َ‬
‫ج ِ‬
‫مَراد أ ّ‬
‫قن ْط ََرةِ أوْ ع ََلى ال ْ َ‬
‫ك ل َهُ ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ميع ‪َ ،‬وال ْ ُ‬
‫ل َ‬
‫خ َ‬
‫ه‬
‫ن دَ َ‬
‫دُ ُ‬
‫من ْزِل ِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫معْرِفَت ِهِ ب ِ َ‬
‫من ْزِل ِهِ ِفيَها ك َ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫معْرِفَت ُ ُ‬
‫ت َ‬
‫كان َ ْ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫خو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫ة ِفي‬
‫كون ال َ‬
‫ول ب َْعد الد ّ ُ‬
‫مَبالغَ ٌ‬
‫حت َ ِ‬
‫مل أ ْ‬
‫ِفي الد ّن َْيا ‪ .‬قُلت ‪ :‬وَي َ ْ‬
‫خول ُ‬
‫ق ْ‬
‫َ‬
‫مذ ْ ُ‬
‫ه ع َْبد‬
‫كور أ ْ‬
‫ح ِ‬
‫الت ّب ْ ِ‬
‫خَر َ‬
‫ريم ‪ ،‬وَ َ‬
‫ديث ع َْبد الّله ْبن َ‬
‫ج ُ‬
‫سَلم ال ْ َ‬
‫شير َوالت ّك ْ ِ‬
‫‪257‬‬
‫كم ‪.‬‬
‫مَباَرك ِفي الّز ْ‬
‫حا ِ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫ح ُ‬
‫الّله ْبن ال ْ ُ‬
‫هد وَ َ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪256‬‬
‫‪257‬‬

‫ صحيح البخارى)‪( 6535‬‬‫ فتح الباري لبن حجر ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪(382‬‬‫‪92‬‬

‫المبحث السادس عشر‬
‫نور الجنة‬
‫شي ّا ً {‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫قال القرطبي ‪ " :‬قوله تعالى ‪ } :‬وَل َهُ ْ‬
‫أي لهم ما يشتهون من المطاعم والمشارب بكرة وعشيا؛ أي في‬
‫ها‬
‫م ول عشيًا؛ كقوله تعالى ‪ } :‬غ ُد ُوّ َ‬
‫قدر هذين الوقتين؛ إذ ل بكرة ث َ ّ‬
‫حَها َ‬
‫َ‬
‫شهٌْر { ] سبأ ‪ [ 12 :‬أي قدر شهر؛ قال معناه ابن‬
‫شهٌْر وََرَوا ُ‬
‫عباس وابن جريج وغيرهما ‪ .‬وقيل ‪ :‬عّرفهم اعتدال أحوال أهل‬
‫الجنة؛ وكان أهنأ النعمة عند العرب التمكين من المطعم والمشرب‬
‫بكرة وعشيا ‪ .‬قال يحيى بن أبي كثير وقتادة ‪ :‬كانت العرب في‬
‫زمانها من وجد غداء وعشاء معا ً فذلك هو الناعم؛ فنزلت ‪ .‬وقيل ‪:‬‬
‫ق ُ‬
‫مُنوع َةٍ "‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫طوع َةٍ وَل َ َ‬
‫أي رزقهم فيها غير منقطع ‪ ،‬كما قال ‪ " :‬ل َ َ‬
‫وهو كما تقول ‪ :‬أنا أصبح وأمسي في ذكرك ‪ .‬أي ذكري لك دائم ‪.‬‬
‫ويحتمل أن تكون البكرة قبل تشاغلهم بلذاتهم ‪ ،‬والعشي بعد‬
‫فراغهم من لذاتهم؛ لنه يتخللها فترات انتقال من حال إلى حال ‪.‬‬
‫وهذا يرجع إلى القول الّول ‪ .‬وروى الزبير بن بكار عن إسماعيل بن‬
‫أبي أويس قال ‪ :‬قال مالك بن أنس ‪ :‬طعام المؤمنين في اليوم‬
‫شي ّا ً {‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫مرتان ‪ ،‬وتل قول الله عز وجل ‪ } :‬وَل َهُ ْ‬
‫وض الله عز وجل المؤمنين في الصيام السحور بدل ً‬
‫ثم قال ‪ :‬وع ّ‬
‫من الغداء ليقووا به على عبادة ربهم ‪ .‬وقيل ‪ :‬إنما ذكر ذلك لن‬
‫صفة الغداء وهيئته غير صفة العشاء وهيئته؛ وهذا ل يعرفه إل‬
‫الملوك ‪ .‬وكذلك يكون في الجنة رزق الغداء غير رزق العشاء تتلون‬
‫عليهم النعم ليزدادوا تنعما ً وغبطة ‪ .‬وخرج الترمذي الحكيم في‬
‫»نوادر الصول« من حديث أبان‪ 258‬عن الحسن وأبي ِقلبة قال ‪" :‬‬
‫قال رجل ‪ :‬يا رسول الله هل في الجنة من ليل؟ قال ‪» :‬وما هّيجك‬
‫م‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫على هذا« قال ‪ :‬سمعت الله تعالى يذكر في الكتاب } وَل َهُ ْ‬
‫شي ّا ً { فقلت ‪ :‬الليل بين البكرة والعشي ‪ .‬فقال‬
‫ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫رسول الله ‪» :‬ليس هناك ليل إنما هو ضوء ونور يرد ّ الغدوّ على‬
‫الرواح والرواح على الغدوّ وتأتيهم ط َُرف الهدايا من الله تعالى‬
‫لمواقيت الصلة التي كانوا يصلون فيها في الدنيا وتسلم عليهم‬
‫الملئكة« " وهذا في غاية البيان لمعنى الية ‪ ،‬وقد ذكرناه في كتاب‬
‫»التذكرة« ‪ .‬وقال العلماء ‪ :‬ليس في الجنة ليل ول نهار ‪ ،‬وإنما هم‬
‫‪258‬‬

‫ أبان ضعيف‬‫‪93‬‬

‫في نور أبدًا؛ إنما يعرفون مقدار الليل من النهار بإرخاء الحجب ‪،‬‬
‫وإغلق البواب ‪ ،‬ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح البواب ‪.‬‬
‫‪259‬‬
‫ذكره أبو الفرج الجوزيّ والمهدويّ وغيرهما ‪.‬‬
‫‪260‬‬
‫شّيا ( يقول‪:‬‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫وقال الطبري ‪ " :‬وقوله) وَل َهُ ْ‬
‫ولهم طعامهم وما يشتهون من المطاعم والمشارب في قدر وقت‬
‫ي من نهار أيام الدنيا‪ ،‬وإنما يعني أن الذي بين‬
‫الُبكرة ووقت العش ّ‬
‫غدائهم وعشائهم في الجنة قدر ما بين غداء احدنا في الدنيا‬
‫وعشائه‪ ،‬وكذلك ما بين العشاء والغداء وذلك لنه ل ليل في الجنة‬
‫ت‬
‫ن( و) َ‬
‫ول نهار‪ ،‬وذلك كقوله) َ‬
‫ماَوا ِ‬
‫خل َقَ ال ّ‬
‫س َ‬
‫ض ِفي ي َوْ َ‬
‫خل َقَ الْر َ‬
‫مي ْ ِ‬
‫ست ّةِ أ َّيام ٍ ( يعني به‪ :‬من أيام الدنيا‪.‬‬
‫ض ِفي ِ‬
‫َوالْر َ‬
‫ي بن سهل‪ ،‬قال‪ :‬ثنا الوليد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت‬
‫كما حدثنا عل ّ‬
‫شّيا (‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫زهير بن محمد‪ ،‬عن قول الله‪ ):‬وَل َهُ ْ‬
‫قال‪ :‬ليس في الجنة ليل‪ ،‬هم في نور أبد‪ ،‬ولهم مقدار الليل والنهار‪،‬‬
‫يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلق البواب‪ ،‬ويعرفون مقدار‬
‫النهار برفع الحجب‪ ،‬وفتح البواب‪.‬‬
‫ي‪ ،‬قال‪ :‬ثنا الوليد‪ ،‬عن خليد ‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬وذكر أبواب‬
‫حدثنا عل ّ‬
‫الجنة‪ ،‬فقال‪ :‬أبواب ُيرى ظاهرها من باطنها‪َ ،‬فتكلم وَتكلم‪ ،‬فتهمهم‬
‫انفتحي انغلقي‪ ،‬فتفعل‪.‬‬
‫حدثني ابن حرب‪ ،‬قال‪ :‬ثنا موسى بن إسماعيل‪ ،‬قال‪ :‬ثنا عامر بن‬
‫يساف‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬قال‪ :‬كانت العرب في زمانهم من وجد منهم‬
‫م‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫عشاء وغداء‪ ،‬فذاك الناعم في أنفسهم‪ ،‬فأنزل الله) وَل َهُ ْ‬
‫شّيا ( ‪ :‬قدر ما بين غدائكم في الدنيا إلى عشائكم‪.‬‬
‫ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫حدثنا الحسن بن يحيى‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا عبد الرزاق‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا معمر‪،‬‬
‫شّيا ( قال‪ :‬كانت‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫عن قتادة ‪ ،‬في قوله‪ ):‬وَل َهُ ْ‬
‫العرب إذا أصاب أحدهم الغداء والعشاء عجب له‪ ،‬فأخبرهم الله أن‬
‫لهم في الجنة بكرة وعشيا‪ ،‬قدر ذلك الغداء والعشاء‪.‬‬
‫ي‪ ،‬عن ابن‬
‫حدثنا الحسن‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا عبد الرزاق‪ ،‬فال‪ :‬أخبرنا الثور ّ‬
‫ي‪ ،‬ولكن يؤتون به‬
‫أبي نجيح ‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬قال‪ :‬ليس بكرة ول عش ّ‬
‫على ما كانوا يشتهون في الدنيا‪.‬‬

‫‪ - 259‬الجامع لحكام القرآن للقرطبي ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪ (3520‬والتذكرة في أحوال الموتى‬
‫وأمور الخرة ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪(147‬‬
‫‪ - 260‬وتفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 18‬ص ‪ (220‬وانظر تفسير ابن كثير ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪(248‬‬
‫‪94‬‬

‫م‬
‫وله ‪ }:‬وَل َهُ ْ‬
‫حدثنا بشر‪ ،‬قال‪ :‬ثنا يزيد‪ ،‬قال‪ :‬ثنا سعيد‪ ،‬عن قتادةقَ ْ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ك‬
‫ن ب ُك َْرة وَع َ ِ‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة وَع َ ِ‬
‫ي ‪ ,‬فَإ ِ ّ‬
‫شّيا { ِفيَها َ‬
‫رِْزقه ْ‬
‫ش ّ‬
‫ساع ََتا ِ‬
‫‪261‬‬
‫وء وَُنور ‪.‬‬
‫ما هُوَ َ‬
‫م ل َْيل ‪ ,‬إ ِن ّ َ‬
‫س ثَ ّ‬
‫ل َهُ ْ‬
‫م ل َي ْ َ‬
‫ض ْ‬
‫شّيا { قال‪ :‬البكور يرد‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫وعن الحسن‪ } :‬وَل َهُ ْ‬
‫‪262‬‬
‫على العشي‪ ،‬والعشي يرد على البكور‪ ،‬ليس فيها ليل‪.‬‬
‫‪263‬‬
‫شّيا {‬
‫م ِفيَها ب ُك َْرة ً وَع َ ِ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫وقال ابن كثير ‪ " :‬وقوله‪ } :‬وَل َهُ ْ‬
‫أي‪ :‬في مثل وقت الب ُ ُ‬
‫كرات ووقت الَعشّيات‪ ،‬ل أن هناك ليل أو نهاًرا‬
‫ولكنهم في أوقات تتعاقب‪ ،‬يعرفون مضيها بأضواء وأنوار‪،‬‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أ َوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪ :‬وََقا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ َ‬
‫ج ال ْ َ‬
‫مَرةٍ ت َل ِ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُز ْ‬
‫فعَ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن ِفيَها ‪ ،‬وَل َ‬
‫ص ُ‬
‫صوَرةِ ال َ‬
‫مرِ لي ْل َ‬
‫قو َ‬
‫ق َ‬
‫صوَُرهُ ْ‬
‫ة الب َد ْرِ ‪ ،‬ل َ ي َب ْ ُ‬
‫م ع َلى ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ب‬
‫مت َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ن ِفيَها ‪ ،‬وَل ي َت َغَوّطو َ‬
‫خطو َ‬
‫شاطهُ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ن ِفيَها آن ِي َت ُهُ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ن الذ ّهَ ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫م الل ُوّة ُ ‪ ،‬وَل ِك ُ ّ‬
‫م ّ‬
‫خ‬
‫ل َوا ِ‬
‫حد ٍ ِ‬
‫جا ِ‬
‫َوال ْ ِ‬
‫م َزوْ َ‬
‫م َ‬
‫ف ّ‬
‫ن ي َُرى ُ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫مُرهُ ُ‬
‫ضة ِ ‪ ،‬و َ َ‬
‫جَتا ِ‬
‫م ع ََلى‬
‫حم ِ ‪ ،‬ل َ ا ْ‬
‫خت ِل َ َ‬
‫ما ِ‬
‫ن وََراِء الل ّ ْ‬
‫ُ‬
‫ض قُُلوب ُهُ ْ‬
‫ف ب َي ْن َهُ ْ‬
‫سوقِهِ َ‬
‫م ‪ ،‬وَل َ ت ََباغ ُ َ‬
‫م ْ‬
‫‪264‬‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫شّيا‪.‬‬
‫ب َوا ِ‬
‫ه ب َكَرة ً وَع َ ِ‬
‫حو َ‬
‫سب ّ ُ‬
‫حد ٍ ي ُ َ‬
‫ن الل َ‬
‫قَل ٍ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫س َقا َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ال ّ‬
‫ر‬
‫شه َ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ق ن َهْ ٍ‬
‫داُء ع ََلى َبارِ ِ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ضَراَء ي َ ْ‬
‫جن ّةِ ِفي قُب ّةٍ َ‬
‫جن ّةِ ب ُك َْرةً‬
‫م ِ‬
‫ن ال َ‬
‫خُر ُ‬
‫خ ْ‬
‫ب ال َ‬
‫م رِْزقُهُ ْ‬
‫ج إ ِلي ْهِ ْ‬
‫ب َِبا ِ‬
‫م َ‬
‫‪265‬‬
‫شّيا‪.‬‬
‫وَع َ ِ‬
‫س ِفيَها َ‬
‫س‬
‫جن ّ ُ‬
‫ويقول ابن تيمية في هذا الموضوع ‪َ ":‬وال ْ َ‬
‫ش ْ‬
‫م ٌ‬
‫ة ل َي ْ َ‬
‫مٌر وََل ل َي ْ ٌ‬
‫ن‬
‫شي ّ ُ‬
‫ن ت ُعَْر ُ‬
‫ة ب ُِنورِ ي َظ ْهَُر ِ‬
‫ف ال ْب ُك َْرة ُ َوال ْعَ ِ‬
‫وََل قَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل وََل ن ََهاٌر ل َك ِ ْ‬
‫قبل ال ْعرش وَالل ّ َ‬
‫‪266‬‬
‫م"‬
‫ه أع ْل َ ُ‬
‫َِ ِ َ ْ ِ َ ُ‬
‫قققققققققققققق‬

‫‪261‬‬
‫‪262‬‬
‫‪263‬‬
‫‪264‬‬
‫‪265‬‬
‫‪266‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫تفسير الطبري )‪ ( 17944‬صحيح مرسل‬
‫تفسير ابن كثير ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪ (248‬صحيح مقطوع‬
‫تفسير ابن كثير ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪(247‬‬
‫مسلم )‪ (7330‬وصحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪(7436)(463‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 10‬ص ‪ (4658)(515‬صحيح‬
‫مجموع الفتاوى ‪) -‬ج ‪ / 4‬ص ‪(312‬‬
‫‪95‬‬

‫المبحث السابع عشر‬
‫ريح الجنة‬
‫ة زكية تمل جنباتها ‪ ،‬وهذه الرائحة يجدها المؤمنون‬
‫ة عبق ٌ‬
‫للجنة رائح ٌ‬
‫من مسافات شاسعة‪,‬وجاءت السنة بإثبات ذلك‪,‬وأن بعض الذنوب‬
‫تحرم صاحبها رائحة الجنة‪ ,‬فع َ‬
‫ل اللهِ ‪، ‬‬
‫ن َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫ن أِبى هَُري َْرة َ ع َ ْ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫فان من أ ُمِتي ل َ َ‬
‫ٌ‬
‫مث ْ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ب‬
‫سَياط ِ‬
‫م ِ‬
‫ل‪ِ :‬‬
‫ما ‪ :‬قَوْ ٌ‬
‫معَهُ ْ‬
‫م َ‬
‫م أَرهُ َ‬
‫ْ‬
‫صن ْ َ ِ ِ ْ ّ‬
‫ل أذ َْنا ِ‬
‫ساٌء َ‬
‫ت‬
‫ال ْب َ َ‬
‫ت َ‬
‫م ِ‬
‫كا ِ‬
‫ضرُِبو َ‬
‫قرِ ي َ ْ‬
‫س وَن ِ َ‬
‫ميل َ ٌ‬
‫ت ُ‬
‫مائ ِل َ ٌ‬
‫ت َ‬
‫عارَِيا ٌ‬
‫سَيا ٌ‬
‫ن ب َِها الّنا َ‬
‫َ‬
‫مث ْ ُ‬
‫ُر ُ‬
‫ن‬
‫مائ ِل َةِ ل َ ي َد ْ ُ‬
‫مةِ ال ْب ُ ْ‬
‫جن ّ َ‬
‫خ ِ‬
‫ن ِ‬
‫دو َ‬
‫ج ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خُلو َ‬
‫لأ ْ‬
‫ؤو ُ‬
‫ة ‪ ،‬وَل َ ي َ ِ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫سن ِ َ‬
‫سه ُ ّ‬
‫‪267‬‬
‫ذا وَك َ َ‬
‫سيَرةِ ك َ َ‬
‫ذا‪. .‬‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها ل َُتو َ‬
‫ن ِري َ‬
‫حَها ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ِري َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫البخت ‪ :‬واحدتها البختية وهى الناقة طويلة العنق ذات السنامين‬
‫َ‬
‫وع َن ث َل َِثين م َ‬
‫ن‬
‫م د ِن ْي َ ً‬
‫ص َ‬
‫ب َر ُ‬
‫ن آَبائ ِهِ ْ‬
‫حا ِ‬
‫ن أب َْناِء أ ْ‬
‫ة عَ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ع َ ْ‬
‫سو ِ‬
‫َ ِ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬قا َ‬
‫ق‬
‫ه وَك َل ّ َ‬
‫دا َوان ْت َ َ‬
‫ه فَوْ َ‬
‫مَعاهَ ً‬
‫َر ُ‬
‫ف ُ‬
‫ص ُ‬
‫م ُ‬
‫ن ظ َل َ َ‬
‫ل ‪ »:‬أل َ َ‬
‫ق َ‬
‫م ْ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ة‬
‫ب نَ ْ‬
‫طاقَت ِهِ أوْ أ َ‬
‫م ِ‬
‫م ال ِ‬
‫س ِ‬
‫شي ًْئا ب ِغَي ْرِ ِ‬
‫خذ َ ِ‬
‫جي ُ‬
‫ه فَأَنا َ‬
‫ه ي َوْ َ‬
‫قَيا َ‬
‫ج ُ‬
‫ح ِ‬
‫من ْ ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫طي ِ‬
‫ف ٍ‬
‫َ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫سو ُ‬
‫«‪ .‬وَأ َ َ‬
‫ل‬
‫شاَر َر ُ‬
‫صد ْرِهِ ‪ »:‬أل َ وَ َ‬
‫صب َعِهِ إ َِلى َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬ب ِإ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫م ُ‬
‫م ُ‬
‫جن ّةِ وَإ ِ ْ‬
‫ح ال ْ َ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ِري َ‬
‫سول ِهِ َ‬
‫مَعاهَ ً‬
‫حّر َ‬
‫ة َر ُ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ة الل ّهِ وَذ ِ ّ‬
‫ه ذِ ّ‬
‫دا ل َ ُ‬
‫ُ‬
‫‪268‬‬
‫َ‬
‫فا «‪.‬‬
‫ري ً‬
‫ن َ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها لُتو َ‬
‫ِري َ‬
‫سيَرةِ َ‬
‫ن َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫م ْ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫ّ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ل اللهِ ‪َ: ‬قا َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل الل ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ج ّ‬
‫ه‬
‫مةِ الل ّهِ ع َّز وَ َ‬
‫صّلى ال ْغَ َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ل ‪َ ،‬فل ي َت ّب ِعَن ّك ُ ُ‬
‫داة َ ‪ ،‬فَهُوَ ِفي ذ ِ ّ‬
‫‪َ :‬‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫فَر‬
‫خ َ‬
‫سول ِهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫قد ْ َ‬
‫م ُ‬
‫م ُ‬
‫ِ‬
‫مَعاهَ ً‬
‫ة َر ُ‬
‫ة الل ّهِ وَذ ِ ّ‬
‫ه ذِ ّ‬
‫دا ل َ ُ‬
‫ل ُ‬
‫مت ِهِ ‪ ،‬أل وَ َ‬
‫ن ذِ ّ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ج ّ‬
‫ة‬
‫م َ‬
‫سيَر ِ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها ل َُتو َ‬
‫ن ِري َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ح ال ْ َ‬
‫ح ِري َ‬
‫ري َ‬
‫ة الل ّهِ ع َّز وَ َ‬
‫ن َ‬
‫ذِ ّ‬
‫م ْ‬
‫ل ‪ ،‬ل يَ ِ‬
‫‪269‬‬
‫فا"‬
‫ري ً‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫خ ِ‬
‫ضمان‪،‬‬
‫ن‪ ،‬وال ّ‬
‫الغداة ‪ :‬الصبح ‪ -‬الذمة والذمام ‪ :‬العَْهد‪ ،‬وال َ‬
‫ما ِ‬
‫مة‪ ،‬والحقّ ‪-‬ذمة الله ‪ :‬عهده وأمانه في الدنيا والخرة ‪-‬‬
‫وال ُ‬
‫حر َ‬
‫صيف‬
‫ال َ‬
‫معُْرو ُ‬
‫ما ُ‬
‫ف من فصول ال ّ‬
‫ن ال َ‬
‫ريف ‪ :‬الّز َ‬
‫سّنة ما بين ال ّ‬
‫خ ِ‬
‫والشتاء ويطلق على العام كله‬
‫‪ - 267‬صحيح مسلم ) ‪ ( 5704‬وصحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪(7461)(500‬‬
‫ذكر العلماء في معنى) كاسيات عاريات(أوجه‪:‬منها أن تستر بعض بدنها وتكشف بعضه‬
‫إظهارا لجمالها ومنها‪ :‬أن يلبسن ثياًبا رقاًقا تصف ما تحتها‪.‬و)مميلت مائلت(أي‪:‬مميلت‬
‫للرجال بزينتهن‪,‬مائلت إليهم وقيل‪:‬مائلت متبخترات في مشيتهن مميلت‬
‫أكتافهن‪,‬و)البخت(هى نوع من البل‪.‬والحديث من نبوءات النبي ‪‬‬
‫‪ - 268‬السنن الكبرى للبيهقي )ج ‪ / 9‬ص ‪ (19201)(205‬صحيح‬
‫‪ - 269‬مسند أبي يعلى الموصلي )‪ (6452‬حسن‬
‫‪96‬‬

‫ن قَت َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي ب َك َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مَعاهَد َةً‬
‫ف ً‬
‫ل َر ُ‬
‫سا ُ‬
‫ل اللهِ ‪َ : ‬‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫‪270‬‬
‫ن يَ ُ‬
‫حَها‪.‬‬
‫ح ّ‬
‫جن ّ َ‬
‫م ِري َ‬
‫ةأ ْ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ال ْ َ‬
‫قَها َ‬
‫ب ِغَي ْرِ َ‬
‫حّر َ‬
‫ش ّ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ، ‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مَعاهَد َةً‬
‫ن أِبي ب َك َْرة َ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ف ً‬
‫ن َر ُ‬
‫سا ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ح ّ‬
‫ح َ‬
‫سيَر ِ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫جن ّةِ لُيو َ‬
‫ح ال َ‬
‫ن ِري َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ة ال َ‬
‫ح َرائ ِ َ‬
‫م ي ََر ْ‬
‫ب ِغَي ْرِ َ‬
‫ن َ‬
‫قَها ل ْ‬
‫م ْ‬
‫‪271‬‬
‫م‪.‬‬
‫مائ َةِ َ‬
‫ِ‬
‫عا ٍ‬
‫ن قَت َ َ‬
‫ى ‪َ -  -‬قا َ‬
‫سا‬
‫ل نَ ْ‬
‫م‬
‫رو ع َ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫ف ً‬
‫ل» َ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫ن عَ ْ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها ُيو َ‬
‫ن ِري َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ح َرائ ِ َ‬
‫م ي ََر ْ‬
‫مَعاهَ ً‬
‫ن َ‬
‫دا ل َ ْ‬
‫ُ‬
‫سيَرةِ أْرب َِعي َ‬
‫م ْ‬
‫‪272‬‬
‫ما « ‪.‬‬
‫َ‬
‫عا ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي الل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل ‪ " :‬ث ََلث َ ٌ‬
‫دو َ‬
‫ج ُ‬
‫ج‪،‬أ ّ‬
‫ح ّ‬
‫جاه ِد ٍ أِبي ال ْ َ‬
‫م َ‬
‫ة َل ي َ ِ‬
‫ن ُ‬
‫ن ن َب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫جا ِ‬
‫ق‬
‫مائ َةِ َ‬
‫سيَرةِ َ‬
‫عام ٍ ‪ :‬ال َْعا ّ‬
‫س ِ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫جد ُ ِ‬
‫حَها ل َُتو َ‬
‫ن ِري َ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ح ال ْ َ‬
‫ِري َ‬
‫خ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫‪273‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫خي ُ‬
‫ن"‬
‫ن ال َ‬
‫مرِ ‪َ ،‬والب َ ِ‬
‫مد ْ ِ‬
‫مّنا ُ‬
‫ل ال َ‬
‫خ ْ‬
‫وال ِد َي ْهِ ‪ ،‬وَ ُ‬
‫م ُ‬
‫لِ َ‬
‫العقوق ‪ :‬الستخفاف بالوالدين وعصيانهما وترك الحسان إليهما ‪-‬‬
‫المنان ‪ :‬الفخور على من أعطى حتى ُيف ِ‬
‫سد َ عطاَءهُ‬
‫َ‬
‫ن َل ي َ ُ‬
‫ََقا َ‬
‫ل‬
‫م ْ‬
‫دد ب ِ ُ‬
‫صو ِ‬
‫حت َ ِ‬
‫صو ً‬
‫كون ال ْعَ َ‬
‫مل أ ْ‬
‫ي ‪ :‬يَ ْ‬
‫صه ِ َ‬
‫ل ال ْك َْر َ‬
‫ق ُ‬
‫خ ُ‬
‫دا ب َ ِ‬
‫مان ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَبال ََغة ِفي الت ّك ِْثير ‪ ،‬وَل ِهَ َ‬
‫ن‬
‫م ْ‬
‫ذا َ‬
‫ن؛ ِل ّ‬
‫ن َوال ّ‬
‫صود ال ْ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫خ ّ‬
‫ق ُ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ص اْلْرب َِعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ُ‬
‫حاده ع َ َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫شَرة‬
‫ج ِ‬
‫شت َ ِ‬
‫حاد َوآ َ‬
‫ن ِفيهِ اْل َ‬
‫دد ِل َ ّ‬
‫واع ال ْعَ َ‬
‫ل ع ََلى َ‬
‫ميع أن ْ َ‬
‫اْلْرب َِعي َ‬
‫دد ال ْ َ‬
‫ماَئة ع َ َ‬
‫و‬
‫كا ِ‬
‫شَرات َواْل َْلف ِ‬
‫َوال ْ ِ‬
‫وق ال ْعَ َ‬
‫سْبع ع َ َ‬
‫مَئات َوال ّ‬
‫مل وَهُ َ‬
‫دد فَ ْ‬
‫َ‬
‫دة وََل‬
‫جَزاؤ ُه ُ ب ِ َ‬
‫ِ‬
‫دس ب ِغَي ْرِ زَِيا َ‬
‫س ُ‬
‫سّتة إ ِذ ْ أ ْ‬
‫صف َوالث ُّلث َوال ّ‬
‫ي الن ّ ْ‬
‫قد ْرِهِ وَه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ماء َواْلْرض ‪.‬‬
‫نُ ْ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫مس ِ‬
‫ما ب َْين ال ّ‬
‫س َ‬
‫ي َ‬
‫خ ْ‬
‫صان ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ق َ‬
‫مائ َةِ فَهِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن أقَ ّ‬
‫من‬
‫ن يُ َ‬
‫قُلت ‪ :‬وَال ِ‬
‫قال ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫مع أ ْ‬
‫ذي ي َظَهر ِلي ِفي ال َ‬
‫ل َز َ‬
‫ج ْ‬
‫ن الْرب َِعي َ‬
‫َ‬
‫وق ذ َل ِ َ‬
‫ي ُد ْرِ ُ‬
‫ت‬
‫ك ب ِهِ ِريح ال ْ َ‬
‫موِْقف ‪َ ،‬وال ّ‬
‫ك أوْ ذ ُك َِر ْ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫جّنة َ‬
‫ن فَ ْ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫خت َِلف ذ َل ِ َ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ك‬
‫ك ‪ ،‬وَي َ ْ‬
‫مَبال َغَةِ ‪َ ،‬وال ْ َ‬
‫م اْل َْلف أك ْث َُر ِ‬
‫مس ِ‬
‫مائ َةِ ث ُ ّ‬
‫خ ْ‬
‫ل ِل ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫خاص واْل َع ْمال ‪ ،‬فَم َ‬
‫ف اْل َ ْ‬
‫دى‬
‫ش َ‬
‫ِبا ْ‬
‫ه ِ‬
‫ساَفة ال ْب ُعْ َ‬
‫خت َِل ِ‬
‫م َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن أد َْرك َ ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ض ُ‬
‫ك ‪ ،‬وَقَد ْ أ َ‬
‫شاَر إ َِلى‬
‫ساَفة ال ْ ُ‬
‫ه ِ‬
‫ل ِ‬
‫أفْ َ‬
‫م َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن أد َْرك َ ُ‬
‫م ّ‬
‫قْرَبى وَب َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫شْيخَنا ِفي َ‬
‫ك َ‬
‫ن‬
‫مذ ِيّ فَ َ‬
‫شْرح الت ّْر ِ‬
‫معُ ب َْين هَذ ِهِ الّرَواَيات أ ّ‬
‫ل ‪ :‬ال ْ َ‬
‫ج ْ‬
‫ذ َل ِ َ‬
‫ف اْل َ ْ‬
‫م َرأ َْيت‬
‫خاص ب ِت َ َ‬
‫ش َ‬
‫خت َِلف ِبا ْ‬
‫ك يَ ْ‬
‫فاوُ ِ‬
‫م وَد ََر َ‬
‫خت َِل ِ‬
‫م ‪ .‬ثُ ّ‬
‫جاته ْ‬
‫مَناِزله ْ‬
‫ت َ‬
‫قا َ‬
‫جّنة َل ي ُد َْرك ب ِط َِبيعَةٍ وََل‬
‫ي فَ َ‬
‫ح ال ْ َ‬
‫ل ‪ِ :‬ري ُ‬
‫نَ ْ‬
‫حوه ِفي ك ََلم ا ِْبن ال ْعََرب ِ ّ‬
‫ن َ‬
‫ه‬
‫ما ي َ ْ‬
‫َ‬
‫خُلق الّله ِ‬
‫عا َ‬
‫شاَء الل ّ ُ‬
‫ه َ‬
‫ن إ ِد َْراكه فََتاَرة ي ُد ِْرك ُ‬
‫ما ي ُد َْرك ب ِ َ‬
‫دة وَإ ِن ّ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫‪274‬‬
‫مائ َةٍ ‪.‬‬
‫سيَرة َ‬
‫مس ِ‬
‫م ِ‬
‫ن وََتاَرة ِ‬
‫م ِ‬
‫ِ‬
‫سيَرة َ‬
‫خ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫م ْ‬
‫ققققققققققققققق‬
‫‪270‬‬
‫‪271‬‬
‫‪272‬‬
‫‪273‬‬
‫‪274‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 11‬ص ‪ (4882)(240‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7382)(391‬صحيح‬
‫صحيح البخارى )‪( 6914‬‬
‫تهذيب الثار للطبري)‪ ( 1566‬صحيح مرسل‬
‫فتح الباري لبن حجر ‪) -‬ج ‪ / 19‬ص ‪(369‬‬
‫‪97‬‬

‫المبحث الثامن عشر‬
‫أهل الجنة يرثون أهل النار‬
‫جعل الله لكل واحد من بني آدم منزلين ‪ :‬منزل في الجنة ومنزل‬
‫في النار ‪ ،‬ثم إن من كتب له الشقاوة من أهل الكفر والشرك‬
‫يرثون منازل أهل الجنة التي كانت لهم في النار ‪ ،‬والذين كتب لهم‬
‫السعادة من أهل الجنة يرثون منازل أهل النار التي كانت لهم في‬
‫الجنة ‪ ،‬قال تعالى في حق المؤمنين المفلحين بعد أن ذكر أعمالهم‬
‫التي تدخلهم الجنة ‪ُ ) :‬أول َئ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن )‪ (10‬ال ّ ِ‬
‫ن ي َرُِثو َ‬
‫وارُِثو َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫ذي َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن )‪] (11‬المؤمنون‪( [11-10/‬‬
‫م ِفيَها َ‬
‫ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫س هُ ْ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫ل الل ّه ‪ » --‬ما منك ُم م َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ َقا َ‬
‫ه‬
‫ِ‬
‫نأ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫حد ٍ إ ِل ّ ل َ ُ‬
‫َ ِ ْ ْ ِ ْ‬
‫عَ ْ‬
‫خ َ‬
‫من ْزِ ٌ‬
‫من ْزِ ٌ‬
‫ل ِفى الّنارِ فَإ ِ َ‬
‫ث‬
‫ت فَد َ َ‬
‫ل الّناَر وَرِ َ‬
‫ل ِفى ال ْ َ‬
‫ما َ‬
‫ذا َ‬
‫جن ّةِ وَ َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫من ْزِل َ ِ‬
‫ُ‬
‫‪275‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ه ت ََعالى ) أولئ ِ َ‬
‫ه فَذ َل ِ َ‬
‫أ َهْ ُ‬
‫ن( «‪.‬‬
‫وارُِثو َ‬
‫ل ال َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫ك قَوْل ُ‬
‫من ْزِل ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ال َ‬
‫وعن أبي هريرة‪ ،‬في قوله‪ُ )،‬أول َئ ِ َ‬
‫ن ( قال‪ :‬يرثون‬
‫وارُِثو َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫‪276‬‬
‫دت لهم لو أطاعوا الله‪.‬‬
‫مساكنهم‪ ،‬ومساكن إخوانهم التي أع ّ‬
‫جَريج‪ ،‬قال‪ :‬الوارثون الجنة أورثتموها‪ ،‬والجنة التي نورث‬
‫وعن ابن ُ‬
‫من عبادنا هن سواء‪ ،‬قال ابن جريج‪ :‬قال مجاهد‪ :‬يرث الذي من‬
‫أهل الجنة أهله وأهل غيره‪ ،‬ومنزل الذين من أهل النار‪ ،‬هم يرثون‬
‫أهل النار‪ ،‬فلهم منزلن في الجنة وأهلن‪ ،‬وذلك أنه منزل في الجنة‪،‬‬
‫ومنزل في النار‪ ،‬فأما المؤمن فَي َب ِْني منزله الذي في الجنة‪ ،‬ويهدم‬
‫منزله في النار‪ .‬وأما الكافر فيهدم منزله الذي في الجنة‪ .‬ويبني‬
‫‪277‬‬
‫منزله الذي في النار‪.‬‬
‫ن معنى"خسارتهم أنفسهم"‪ ،‬أن كل عبد له منزل في‬
‫وقد قيل‪ :‬إ ّ‬
‫الجنة ومنزل في النار‪ .‬فإذا كان يوم القيامة‪ ،‬جعل الله لهل الجنة‬
‫ل أهل النار في الجنة‪ ،‬وجعل لهل النار مناز َ‬
‫مناز َ‬
‫ل أهل الجنة في‬
‫النار‪ ،‬فذلك خسران الخاسرين منهم‪ ،‬لبيعهم منازلهم من الجنة‬
‫بمنازل أهل الجنة من النار‪ ،‬بما فرط منهم في الدنيا من معصيتهم‬
‫ن‬
‫الله‪ ،‬وظلمهم أنفسهم‪ ،‬وذلك معنى قول الله تعالى ذكره‪ :‬ال ّ ِ‬
‫ذي َ‬
‫ن ‪] ،‬سورة المؤمنون‪.278 [11 :‬‬
‫م ِفيَها َ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫ي َرُِثو َ‬
‫س هُ ْ‬
‫فْرد َوْ َ‬
‫‪275‬‬
‫‪276‬‬
‫‪277‬‬
‫‪278‬‬

‫سنن ابن ماجه )‪ (4485‬صحيح‬
‫ تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 19‬ص ‪ (12‬صحيح‬‫ تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 19‬ص ‪ (13‬صحيح‬‫ تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 11‬ص ‪(294‬‬‫‪98‬‬

‫فالمؤمنون يرثون منازل الكفار ‪ ،‬لنهم خلقوا لعبادة الله وحده ل‬
‫شريك له ‪ ،‬فلما قام هؤلء بما وجب عليهم من العبادة ‪ ،‬وترك‬
‫أولئك ما أمروا به مما خلقوا له ‪ ،‬أحرز هؤلء نصيب أولئك لو كانوا‬
‫أطاعوا ربهم عز وجل ‪ ،‬بل أبلغ من هذا أيضا ‪ ،‬وهو ما ثبت في‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫م‬
‫جىُء ي َوْ َ‬
‫ل » يَ ِ‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫صحيح مسلم عن أبي موسى ع َ ِ‬
‫م‬
‫فُر َ‬
‫ل فَي َغْ ِ‬
‫سل ِ ِ‬
‫س ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ه ل َهُ ْ‬
‫ها الل ّ ُ‬
‫ل ال ْ ِ‬
‫بأ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫قَيا َ‬
‫ن ب ِذ ُُنو ٍ‬
‫مةِ َنا ٌ‬
‫جَبا ِ‬
‫مَثا ِ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫‪279‬‬
‫صاَرى «‪.‬‬
‫وَي َ َ‬
‫ضعَُها ع ََلى ال ْي َُهود ِ َوالن ّ َ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫سى َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬إ ِ َ‬
‫ة‬
‫م ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫كا َ‬
‫ن ي َوْ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫مو َ‬
‫قَيا َ‬
‫ن أِبى ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل إ َِلى ك ُ ّ‬
‫ج ّ‬
‫ل هَ َ‬
‫ذا‬
‫صَران ِّيا فَي َ ُ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل ُ‬
‫د َفَعَ الل ّ ُ‬
‫سل ِم ٍ ي َُهود ِّيا أوْ ن َ ْ‬
‫‪280‬‬
‫فَ َ‬
‫كاك ُ َ‬
‫ن الّنارِ «‪.‬‬
‫ك ِ‬
‫م َ‬
‫وهذا الحديث كقوله تعالى }ت ِل ْ َ‬
‫من‬
‫ن ِ‬
‫ة ال ِّتي ُنورِ ُ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ث ِ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫عَباد َِنا َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫قّيا{ )‪ (63‬سورة مريم ‪ ،‬وقوله تعالى‪} :‬وَت ِل ْ َ‬
‫ة ال ِّتي‬
‫جن ّ ُ‬
‫ن تَ ِ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫كا َ‬
‫ُ‬
‫ما ُ‬
‫ن{ )‪ (72‬سورة الزخرف ‪ ،‬فهم يرثون‬
‫مو َ‬
‫مُلو َ‬
‫م ت َعْ َ‬
‫كنت ُ ْ‬
‫ها ب ِ َ‬
‫أورِث ْت ُ ُ‬
‫‪281‬‬
‫نصيب الكفار في الجنان ‪.‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫َقا َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ه ‪ " :‬وَي ُ ْ‬
‫سيًرا‬
‫ث تَ ْ‬
‫دي ُ‬
‫ي َر ِ‬
‫ف ِ‬
‫ح ِ‬
‫ل ال ْب َي ْهَ ِ‬
‫ذا ال َ‬
‫كو َ‬
‫هأ ْ‬
‫شب ِ ُ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫ح َ‬
‫ق ّ‬
‫ُ‬
‫داِء ‪َ ،‬وال ْ َ‬
‫كافُِر إ ِ َ‬
‫جن ّةِ ‪،‬‬
‫م ْ‬
‫ذا أورِ َ‬
‫قعَد َه ُ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ث ال ْ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ف َ‬
‫لِ َ‬
‫ن َ‬
‫ث ع ََلى ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫ُ‬
‫ث ع ََلى ال ْ َ‬
‫ن إِ َ‬
‫ر‬
‫صيُر ِفي الت ّ ْ‬
‫م ْ‬
‫ذا أورِ َ‬
‫ق ِ‬
‫ن الّنارِ ي َ ِ‬
‫قعَد َه ُ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫كافِرِ َ‬
‫َوال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫م ُ‬
‫دي ِ‬
‫َ‬
‫كافر ‪ ،‬والل ّ َ‬
‫م ‪ .‬وَقَد ْ ع َل ّ َ‬
‫ه‬
‫ل ال ْب ُ َ‬
‫خارِيّ َر ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ُ‬
‫ح َ‬
‫ه أع ْل َ ُ‬
‫ن ِبال ْ َ ِ ِ َ ُ‬
‫ه فُد ِيَ ال ْ ُ‬
‫ك َأن ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫ن أ َِبي ب ُْرد َة َ ‪،‬‬
‫دي َ‬
‫ث ال ْ ِ‬
‫ح ِ‬
‫داِء ب ِرَِواي َةِ ب َُري ْد ِ ب ْ‬
‫ف َ‬
‫ه َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ وَغ َي ْرِهِ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ع َن رجل من اْل َنصار ‪ ،‬ع َ َ‬
‫ن ع َب ْدِ‬
‫ن أِبيهِ وَب ِرَِواي َةِ أِبي ُ‬
‫ن ع َن ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫ه ‪ ،‬عَ ْ‬
‫ْ‬
‫ْ َ ُ ٍ ِ َ‬
‫ْ َ ِ‬
‫صي ْ َ ٍ‬
‫ي ‪،‬‬
‫ل ِ‬
‫ص َ‬
‫ن َر ُ‬
‫زيد َ ‪ ،‬وَب ِرَِواي َةِ ُ‬
‫ن يَ‬
‫الل ّهِ ب ْ‬
‫مي ْد ٍ ع َن ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫حا ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ب الن ّب ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫ج ٍ‬
‫ه ‪ ،‬عَ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫م َقا َ‬
‫ي ‪ِ‬في ال ّ‬
‫م‬
‫ش َ‬
‫خب َُر ع َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ما ي ُعَذ ُّبو َ‬
‫فاع َةِ ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫ن ثُ ّ‬
‫ن قَوْ ً‬
‫ثُ ّ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سى ‪،‬‬
‫يَ ْ‬
‫دي ُ‬
‫ح ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن ‪ .‬وَ َ‬
‫جو َ‬
‫خُر ُ‬
‫مو َ‬
‫ن أِبي ُ‬
‫ن الّنارِ أك ْث ََر وَأب َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫ث أِبي ب ُْرد َة َ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ج وَغ َي ْرِهِ َر ِ‬
‫ح ِ‬
‫ح ّ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ص ّ‬
‫م ْ‬
‫مه ُ ُ‬
‫ح َ‬
‫عن ْد َ ُ‬
‫ي ‪‬قَد ْ َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫عَ ْ‬
‫سل ِم ِ ب ْ ِ‬
‫ن أِبيهِ ‪َ ،‬ع َ ِ‬
‫جا ِ‬
‫َ‬
‫ما ذ َك َْرَناه ُ ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫جهِ ال ِّتي أ َ‬
‫ك َل‬
‫شْرَنا إ ِل َي َْها وَغ َي ْرِ َ‬
‫ه ِ‬
‫ها وَوَ ْ‬
‫ن اْلوْ ُ‬
‫ه َ‬
‫جه ُ ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫م َ‬
‫ث ال ّ‬
‫ش َ‬
‫دي َ‬
‫دي َ‬
‫ث ال ْ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫داِء وَإ ِ ْ‬
‫ف َ‬
‫ن َ‬
‫فاع َةِ ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ي َُناِفي َ‬
‫موْرِد َ ال ْعُ ُ‬
‫ن وََرد َ َ‬
‫موم ِ‬
‫َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫مَراد ُ ب ِهِ ك ُ ّ‬
‫م ُ‬
‫ِفي ك ُ ّ‬
‫ت‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫كو َ‬
‫لأ ْ‬
‫ن فَي ُ ْ‬
‫صاَر ْ‬
‫ل ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫حت َ َ‬
‫ل ُ‬
‫ن قَد ْ َ‬
‫م ٍ‬
‫م ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ض أل ْ َ‬
‫م‬
‫ما أ‬
‫مك َ ّ‬
‫حَيات ِهِ فَ ِ‬
‫ه ِ‬
‫فاظ ِهِ ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ن ال ْب ََلَيا ِفي َ‬
‫صاب َ ُ‬
‫فَرة ً ب ِ َ‬
‫ه ُ‬
‫ذ ُُنوب ُ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫في ب َعْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ذا َ‬
‫جعَ َ‬
‫ديَها ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ه عَ َ‬
‫ة‬
‫م ٌ‬
‫م ٌ‬
‫م ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫ذاب ََها ب ِأي ْ ِ‬
‫كا َ‬
‫ة َ‬
‫مْر ُ‬
‫ن ي َوْ ُ‬
‫قَيا َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫حو َ‬
‫ة َ‬
‫مِتي أ ّ‬
‫أ ّ‬
‫ل رجل من ال ْمسل ِمين رجًل م َ‬
‫َ‬
‫ن فَ َ‬
‫ن‬
‫كا َ‬
‫د َفَعَ الل ّ ُ‬
‫ل اْلد َْيا ِ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫ُ ْ ِ َ َ ُ ِ ْ‬
‫ه إ َِلى ك ُ ّ َ ُ ٍ ِ َ‬
‫فاع َةِ ي َ ُ‬
‫ث ال ّ‬
‫مك َ ّ‬
‫ش َ‬
‫فَرةً‬
‫دي ُ‬
‫م تَ ِ‬
‫ح ِ‬
‫داؤ ُه ُ ِ‬
‫كو ُ‬
‫ن الّنارِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫فِ َ‬
‫ه ُ‬
‫صْر ذ ُُنوب ُ ُ‬
‫ن لَ ْ‬
‫ن ِفي َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫‪279‬‬
‫‪280‬‬
‫‪281‬‬

‫ صحيح مسلم )‪( 7190‬‬‫ صحيح مسلم)‪( 7187‬‬‫ تفسير ابن كثير ‪) -‬ج ‪ / 5‬ص ‪ (464‬فما بعد‬‫‪99‬‬

‫في حيات ِه ‪ ،‬ويحتم ُ َ‬
‫ن يَ ُ‬
‫قو ْ ُ‬
‫ن هَ َ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ث ال ْ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ِ‬
‫داءِ ب َعْد َ‬
‫ف َ‬
‫م ِفي َ‬
‫كو َ‬
‫لأ ْ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫َ َ ِ َُ ْ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ن أِبيهِ َقا َ‬
‫ال ّ‬
‫ي‬
‫ش َ‬
‫دي ُ‬
‫ح ِ‬
‫ما َ‬
‫م وَأ ّ‬
‫ه أع ْل ُ‬
‫فاع َةِ َوالل ُ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ث ‪:‬أِبى ب ُْرد َة َ ع َ ْ‬
‫ل » عَ ِ‬
‫‪َ‬قا َ‬
‫ل‬
‫ب ِ‬
‫سل ِ ِ‬
‫س ِ‬
‫م ال ْ ِ‬
‫جيُء ي َوْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫قَيا َ‬
‫ل ‪ " :‬يَ ِ‬
‫ن ب ِذ ُُنو ٍ‬
‫مةِ َنا ٌ‬
‫مث ْ ِ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫ما‬
‫فُر َ‬
‫ل ي َغْ ِ‬
‫م وَي َ َ‬
‫صاَرى " " ِفي َ‬
‫ه ل َهُ ْ‬
‫ها الل ّ ُ‬
‫ال ْ ِ‬
‫ضعَُها ع ََلى ال ْي َُهود ِ َوالن ّ َ‬
‫جَبا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ش ّ‬
‫ك ِفيهِ َراِويهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ث َ‬
‫ض ُرَوات ِهِ ‪ ،‬فَهَ َ‬
‫داد ُ أ َُبو‬
‫دي ٌ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫ش ّ‬
‫ذا َ‬
‫س ُ‬
‫أ ْ‬
‫ب أَنا َقال َ ُ‬
‫ه ب َعْ ُ‬
‫ن َ‬
‫م أ َهْ ُ‬
‫ن‬
‫ح َ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ة ِ‬
‫كا َ‬
‫ث ِفيهِ ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ل ال ْعِل ْم ِ ِبال ْ َ‬
‫ط َل ْ َ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ُ‬
‫ن ُ‬
‫ن ت َك َل ّ َ‬
‫م ّ‬
‫م بْ ُ‬
‫م ْ‬
‫قب َ ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫ف‬
‫ن يُ ْ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫ل ِ‬
‫س هُوَ ِ‬
‫ح ّ‬
‫ال ْ َ‬
‫جا ْ‬
‫ه َ‬
‫من ْ ُ‬
‫م َ‬
‫شهَد َ ب ِهِ ِفي ك َِتاب ِهِ فَل َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫جا ِ‬
‫حد ٌ ‪ ،‬وَك ُ ّ‬
‫ل‬
‫فوه ُ ِفي ل َ ْ‬
‫خال َ ُ‬
‫ذي‬
‫ن َ‬
‫ث ع َد َد ٌ وَهُوَ َوا ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ف ِ‬
‫ِفيهِ كيف ‪َ ،‬وال ّ ِ‬
‫ظ ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ف َ‬
‫ف ُ‬
‫معَْنى ل ِِل ْ‬
‫ع‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫َوا ِ‬
‫ظ ِ‬
‫حد ٍ ِ‬
‫م َ‬
‫هأ ْ‬
‫ما َرَواه ُ َ‬
‫ل َ‬
‫ه فََل َ‬
‫من ْ ُ‬
‫خال َ َ ُ‬
‫م ّ‬
‫ل ب ِت َأِوي ِ‬
‫شت َِغا ِ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫صو َ‬
‫م‬
‫ح َ‬
‫ص ِ‬
‫ِ‬
‫حي َ‬
‫خَل ِ‬
‫ه أع ْل ُ‬
‫مهّد َة َ ِفي ‪َ :‬والل ُ‬
‫م َ‬
‫ة ال ُ‬
‫ف ظاه ِرِ َ‬
‫ل ال ّ‬
‫ما َرَواه ُ ال ُ‬
‫‪282‬‬
‫"‬
‫ققققققققققققق‬

‫‪282‬‬

‫ شعب اليمان للبيهقي)‪(402‬‬‫‪100‬‬

‫المبحث التاسع عشر‬
‫في أنهار الجنة‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫مَر َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬ال ْك َوْث َُر ن َهٌْر ِفى‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ب ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫عَ ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ب ِ‬
‫جَراه ُ ع ََلى الد ّّر َوال َْياُقو ِ‬
‫حافَّتاه ُ ِ‬
‫ه أط ْي َ ُ‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ت ت ُْرب َت ُ ُ‬
‫ب وَ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪283‬‬
‫ْ‬
‫ج«‬
‫ض ِ‬
‫حَلى ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫ماؤ ُه ُ أ ْ‬
‫س ِ‬
‫ن ال ْعَ َ‬
‫م ْ‬
‫ك وَ َ‬
‫ل وَأب ْي َ ُ‬
‫م َ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫ن الث ّل ِ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫مَر ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬ال ْك َوْث َُر ن َهٌْر ِفي ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ب ِ‬
‫جَراه ُ ع ََلى ال َْياُقو ِ‬
‫حافََتاه ُ ِ‬
‫ه أط ْي َ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ت َوالد ّرِ ‪ ,‬ت ُْرب َت ُ ُ‬
‫ب ‪ ,‬وَ َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪284‬‬
‫ْ‬
‫ل وَأ َ‬
‫ج‪.‬‬
‫ضا ِ‬
‫حَلى ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫شد ّ ب ََيا ً‬
‫ماؤ ُه ُ أ ْ‬
‫ن ال ْعَ َ‬
‫م ْ‬
‫سك ‪ ,‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫ن الث ّل ِ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫مَر َقا َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬ال ْك َوْث َُر ن َهٌْر ِفى ال ْ َ‬
‫ل ل ََنا َر ُ‬
‫ن عُ َ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ماؤ ُه ُ أ َ‬
‫ن‬
‫شد ّ ب ََياضا ِ‬
‫حافَّتاه ُ ِ‬
‫ماُء ي َ ْ‬
‫َ‬
‫رى ع َلى اللؤ ْلؤِ وَ َ‬
‫ب َوال َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫‪285‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ل« ‪.‬‬
‫حلى ِ‬
‫ن وَأ ْ‬
‫ن العَ َ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫اللب َ ِ‬
‫الياقوت ‪ :‬حجر كريم من أجود النواع وأكثرها صلبة بعد الماس ‪،‬‬
‫خاصة ذو اللون الحمر‬
‫َ‬
‫وعن ابن عباس ‪ ،‬في قوله عز وجل ‪} :‬إ ِّنا أع ْط َي َْنا َ‬
‫ك ال ْك َوْث ََر{ )‪(1‬‬
‫سورة الكوثر‪ ،‬قال ‪ :‬هو ‪ »:‬نهر في الجنة عمقه في الرض سبعون‬
‫ألف فرسخ ‪ ،‬ماؤه أشد بياضا من اللبن ‪ ،‬وأحلى من العسل ‪،‬‬
‫شاطئاه اللؤلؤ ‪ ،‬والزبرجد والياقوت خص الله عز وجل به نبيه ‪‬‬
‫‪286‬‬
‫دون النبياء عليهم السلم «‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ن أن َ‬
‫دود ٌ‬
‫خ ُ‬
‫ن أن َْهاَر ال َ‬
‫نأ ّ‬
‫م ت َظّنو َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫ل ‪ " :‬لعَلك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫حافّت َي َْها‬
‫ح ٌ‬
‫حد ُ َ‬
‫ض‪،‬أ َ‬
‫ة ع َلى وَ ْ‬
‫سائ ِ َ‬
‫ض ‪ ،‬ل َواللهِ إ ِن َّها ل َ‬
‫ج َهِ الْر ِ‬
‫ِفي الْر ُ ِ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ما اْلذ ْفَُر ؟‬
‫الل ّؤ ْل ُؤ ُ َواْل ْ‬
‫ه ال ْ ِ‬
‫ت وَ ِ‬
‫م ْ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫ك اْلذ ْفَُر " ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫طين ُ ُ‬
‫خَرى ال َْياُقو ُ‬
‫خل ْ َ‬
‫َقا َ‬
‫ه " ‪ - 287‬أذفر ‪ :‬جيد إلى الغاية رائحته‬
‫ذي َل ِ‬
‫ل ‪ " :‬ال ّ ِ‬
‫ط لَ ُ‬
‫شديدة‬
‫َ‬
‫قا ُ‬
‫س ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫جن ّةِ ن َهًَرا ي ُ َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫ن الّزهْرِيّ ‪ ،‬أ ّ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ن اب ْ َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫وع َ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل أهْ ُ‬
‫قو ُ‬
‫ال ْب َي ْد َ ُ‬
‫جن ّةِ ‪:‬‬
‫ت ‪ ،‬يَ ُ‬
‫ب الَياُقو ِ‬
‫ل ال َ‬
‫ه َ‬
‫ت تَ ْ‬
‫خ ع َلي ْهِ قَِبا ُ‬
‫وارٍ َناب َِتا ٌ‬
‫حت َ ُ‬
‫ج َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن ت ِل ْ َ‬
‫وارِيَ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ص ّ‬
‫ان ْط َل ِ ُ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫حو َ‬
‫ف ُ‬
‫جيُئو َ‬
‫خ فَي َ ِ‬
‫ن فَي َت َ َ‬
‫ج َ‬
‫قوا ب َِنا إ ِلى الب َي ْد َ ِ‬

‫‪283‬‬
‫‪284‬‬
‫‪285‬‬
‫‪286‬‬
‫‪287‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫سنن الترمذى)‪ ( 3686‬وَقا َ‬
‫ل هَ َ‬
‫ح‪.‬‬
‫ص ِ‬
‫دي ٌ‬
‫ح ِ‬
‫حي ٌ‬
‫ث َ‬
‫ذا َ‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫س ٌ‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 11‬ص ‪ (32319)(440‬صحيح‬
‫مسند أحمد )‪ (5479‬صحيح‬
‫صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ ( 141‬فيه ضعف‬
‫صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ ( 66‬صحيح‬
‫‪101‬‬

‫َ‬
‫م َ‬
‫خَرى‬
‫كان ََها أ ُ ْ‬
‫جارِي َ ٌ‬
‫س ِ‬
‫جًل ِ‬
‫م َ‬
‫ت َر ُ‬
‫أع ْ َ‬
‫ت َ‬
‫ه وَن َب َ َ‬
‫مَها فَت َب ِعَت ْ ُ‬
‫ص َ‬
‫ة َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫جب َ ْ‬
‫معْ َ‬
‫م ّ‬
‫‪288‬‬

‫البيدج والبيدخ ‪ :‬نهر في الجنة ‪ -‬القبة ‪ :‬الخيمة الصغيرة أو البناء‬
‫المستدير المقوس المجوف‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫ة ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ل اللهِ ‪ :‬د َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل َر ُ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫سكٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ماِء ‪ ،‬فإ ِذا ِ‬
‫ت ب ِي َ ِ‬
‫حافَتاه ُ ِ‬
‫م ْ‬
‫ن اللؤلؤِ ‪ ،‬ف َ‬
‫أَنا ب ِن َهَرٍ َ‬
‫م ْ‬
‫جَرى ال َ‬
‫دي َ‬
‫ضَرب ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ذا ال ْك َوْث َُر أ َع ْ َ‬
‫ذا ؟ َقا َ‬
‫ري ُ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ه‪،‬‬
‫أ َذ ْفَُر ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫طاك َ ُ‬
‫ل‪َ ،‬‬
‫ت ‪َ :‬يا ِ‬
‫قل ْ ُ‬
‫جب ْ ِ‬
‫أ َوْ أ َع ْ َ‬
‫ك َرب ّ َ‬
‫طا َ‬
‫ك‪.‬‬
‫ة ‪ ،‬فَإ َ َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ر‬
‫ل ‪ :‬دَ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫ن أن َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ك‪،‬أ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫خل ْ ُ‬
‫ن َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ذا أَنا ب ِن َهَ ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫م‬
‫حافَّتاه ُ ِ‬
‫حلى ِ‬
‫ل ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ري ‪ ،‬ب ََيا ُ‬
‫يَ ْ‬
‫خَيا ُ‬
‫ن العَ َ‬
‫ض ُ‬
‫ه ب ََيا ُ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫ج ِ‬
‫ض اللب َ ِ‬
‫َ‬
‫س ٌ‬
‫ري َ‬
‫دي ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ما‬
‫ك أذ ْفَُر ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ذا الث َّرى ِ‬
‫ت ب ِي َ ِ‬
‫الل ّؤ ْل ُؤِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ت لِ ِ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ضَرب ْ ُ‬
‫جب ْ ِ‬
‫ذي أ َع ْ َ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬هَ َ‬
‫هَ َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ذا ؟ فَ َ‬
‫ذا ال ْك َوْث َُر ال ّ ِ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫طاك َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ؤ‬
‫حافَّتاه ُ ِ‬
‫ن الل ّؤ ْل ُؤِ ‪ ،‬أَراد َ ب ِهِ ‪ :‬قَِبا َ‬
‫ه ‪َ :‬‬
‫ن ب ِأ ّ‬
‫ن قَوْل َ ُ‬
‫م َ‬
‫ذ ِك ُْر ال ْب ََيا ِ‬
‫ب الل ّؤ ْل ُ ِ‬
‫ف‪.‬‬
‫جو ّ ِ‬
‫م َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ث ‪َ ،‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ة‬
‫حد ّ َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ‪ :‬ب َي َْنا أَنا أ ِ‬
‫سيُر ِفي ال ْ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ‬‬
‫س‪،‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ْ‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫مل ُ‬
‫قا َ‬
‫ذي‬
‫ف ‪ ،‬فَ َ‬
‫ك ال ِ‬
‫جو ّ ِ‬
‫م َ‬
‫حافَّتاه ُ قَِبا ُ‬
‫ض ِلي ن َهٌَر ‪َ ،‬‬
‫ل ال َ‬
‫ب اللؤ ْلؤِ ال ُ‬
‫إ ِذ ْ ع ََر َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذي أع ْ َ‬
‫ك َرب ّ َ‬
‫طا َ‬
‫ذا ؟ هَ َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ه‬
‫ب ب ِي َد ِ ِ‬
‫ذا ال ْك َوْث َُر ال ّ ِ‬
‫ضَر َ‬
‫ك ‪ ،‬وَ َ‬
‫ه ‪ :‬أت َد ِْري َ‬
‫معَ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ‪289‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سك‪.‬‬
‫ضه ِ ‪ ،‬ف أ ْ‬
‫طين ِهِ ال ِ‬
‫ن ِ‬
‫ج ِ‬
‫إ ِلى أْر ِ‬
‫خَر َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫حية الموضع وجانبه ‪ -‬أذفر ‪ :‬جيد إلى الغاية رائحته‬
‫حافة ‪ :‬نا ِ‬
‫ال َ‬
‫شديدة‬
‫ذا أناَ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ى ‪َ . - -‬قا َ‬
‫جن ّةِ إ ِ َ َ‬
‫ما أَنا أ ِ‬
‫سيُر ِفى ال ْ َ‬
‫ل » ب َي ْن َ َ‬
‫ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫س عَ ِ‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ريل قال هَ َ‬
‫ما هَ َ‬
‫ذا‬
‫جو ّ ِ‬
‫م َ‬
‫حافَتاه ُ قَِبا ُ‬
‫ب ِن َهَرٍ َ‬
‫ذا َيا ِ‬
‫ت َ‬
‫ف قل ُ‬
‫ب الد ّّر ال ُ‬
‫جب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪290‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫س ٌ‬
‫ك َرب ّ َ‬
‫ذى أع ْطا َ‬
‫ك ‪ .‬فَإ ِ َ‬
‫ك أذ ْفَُر « ‪.‬‬
‫ه‪ِ -‬‬
‫ه ‪ -‬أوْ ِ‬
‫ذا ِ‬
‫ال ْك َوْث َُر ال ِ‬
‫م ْ‬
‫طيب ُ ُ‬
‫طين ُ ُ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫جن ّةِ ت َ ْ‬
‫ج ِ‬
‫خُر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أن َْهاُر ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫‪291‬‬
‫ك‪.‬‬
‫ل‪ِ -‬‬
‫ح ِ‬
‫ل ‪ -‬أوْ ِ‬
‫ح ِ‬
‫س ٍ‬
‫ن تَ ْ‬
‫تَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ت ِ‬
‫جَبا ِ‬
‫م ْ‬
‫ت ت ِل َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫قو ُ‬
‫ن‬
‫معَ أَباه ُ ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ه َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ُ‬
‫وعن زميل بن سماك ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫ت ِلب َ ْ ِ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫ضةٍ ‪ ،‬ك َأن َّها‬
‫ضاُء ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫مَرة ٌ ب َي ْ َ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫مْر َ‬
‫ل‪َ ":‬‬
‫س‪َ :‬‬
‫ما أْر ُ‬
‫م ْ‬
‫ع َّبا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة ال ِّتي ت َ ُ‬
‫ها ؟ َقا َ‬
‫ن‬
‫ساع َ َ‬
‫ما ُنوُر َ‬
‫ِ‬
‫كو ُ‬
‫ت ال ّ‬
‫ما َرأي ْ َ‬
‫ل‪":‬أ َ‬
‫ت ‪ :‬فَ َ‬
‫مْرآة ٌ " ‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫َ‬
‫س ‪ ،‬وَلَ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫س ؟ ك َذ َل ِ َ‬
‫قَب ْ َ‬
‫س ِفيَها َ‬
‫ل طلوِع ال ّ‬
‫ك ُنوُر َ‬
‫ش ْ‬
‫ها إ ِل أن ّ ُ‬
‫ش ْ‬
‫م ٌ‬
‫ه لي ْ َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خد ّةٍ ؟ َقا َ‬
‫ل ‪َ " :‬ل ‪ ،‬وَل َك ِن َّها‬
‫ها ؟ أِفي ُ‬
‫ما أن َْهاُر َ‬
‫ت ‪ :‬فَ َ‬
‫ريٌر " ‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫َز ْ‬
‫مهَ ِ‬
‫‪288‬‬
‫‪289‬‬
‫‪290‬‬
‫‪291‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ ( 67‬رجاله ثقات لكن الزهري لم يسمع من ابن عباس‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 14‬ص ‪ (6474 -6472)(390‬صحيح‬
‫صحيح البخارى )‪( 6581‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7408)(423‬صحيح لغيره‬
‫‪102‬‬

‫هاهَُنا ‪َ ،‬قا َ‬
‫ه‬
‫ري ع ََلى أ َْر‬
‫هاهَُنا ‪ ،‬وََل َ‬
‫ض َ‬
‫سك ِب َ ً‬
‫ة ‪َ ،‬ل ت َ ِ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫تَ ْ‬
‫من ْ َ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫جن ّةِ ُ‬
‫في ُ‬
‫ج ِ‬
‫ِ‬
‫‪292‬‬
‫ت ََعاَلى ل ََها ُ‬
‫كوِني "‬

‫شد ّة ُ البْرد وهو‬
‫رير ‪ِ :‬‬
‫صل ْ ٌ‬
‫ب ‪-‬الّز ْ‬
‫مْر َ‬
‫ال َ‬
‫مر ‪ :‬وهو نوع ٌ من الّرخام ِ ُ‬
‫مه َ ِ‬
‫دار الخرة‬
‫عذابا ً للك ّ‬
‫ده الّله َ‬
‫فار في ال ّ‬
‫الذي أع ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ً‬
‫حد ّ ُ‬
‫هل ِ‬
‫س ِ‬
‫ن ِ‬
‫ي ع َب ْد َ‬
‫معَ أَباه ُ ‪ ،‬ي ُ َ‬
‫وعن زميل بن سماك ‪ ،‬أ ّ‬
‫كا َ‬
‫ث أن ّ ُ‬
‫س َ‬
‫ق َ‬
‫قا َ‬
‫ما‬
‫صُره ُ فَ َ‬
‫ن ع َّبا‬
‫ما ك ُ ّ‬
‫م ِ‬
‫الل ّهِ ب ْ‬
‫س َ‬
‫دين َةِ ب َعْد َ َ‬
‫س ِبال ْ َ‬
‫ف بَ َ‬
‫ل ‪َ :‬يا اب ْ َ‬
‫َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ها ؟ َقا َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ما ُنوُر َ‬
‫مَرة ٌ ك َأن َّها ِ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫مْرآة ٌ " قُل ْ ُ‬
‫مْر َ‬
‫ل‪َ ":‬‬
‫أْر ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة ال ِّتي ت َ ُ‬
‫س فَذ َل ِ َ‬
‫ن قَب ْ َ‬
‫ل ط ُُلوِع ال ّ‬
‫ها إ ِّل‬
‫م‬
‫ك ُنوُر َ‬
‫ساع َ َ‬
‫كو ُ‬
‫ت ال ّ‬
‫ش ْ‬
‫ما َرأي ْ َ‬
‫"أ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ريُر " ‪َ ،‬قا َ‬
‫س ِفيَها َ‬
‫ها ؟ أ َِفي‬
‫ما أ َن َْهاُر َ‬
‫ت ‪ :‬فَ َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫س وََل َز ْ‬
‫ش ْ‬
‫أن ّ ُ‬
‫مه َ‬
‫م ٌ‬
‫ه ل َي ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ َ‬
‫دود ٍ ؟ َقا َ‬
‫ض‬
‫أُ ْ‬
‫ست َك ِن ّ ً‬
‫ة َل ت ُ ِ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ل ‪َ " :‬ل وَل َك ِن َّها ت َ ْ‬
‫خ ُ‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ ُ‬
‫في ُ‬
‫ج ِ‬
‫ري ع َلى أْر ِ‬
‫كوِني فَ َ‬
‫ل ل ََها ُ‬
‫ج ّ‬
‫هاهَُنا ‪َ ،‬قا َ‬
‫ما‬
‫هاهَُنا وََل َ‬
‫َ‬
‫ه ع َّز وَ َ‬
‫ت ‪ :‬فَ َ‬
‫ت " ‪ .‬قُل ْ ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫حل َ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ل‪َ ":‬‬
‫ي‬
‫ش َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ُ‬
‫ه الّر ّ‬
‫مٌر ك َأن ّ ُ‬
‫جَرة ٌ ِفيَها ث َ َ‬
‫ذا أَراد َ وَل ِ ّ‬
‫ما ِ‬
‫ج ّ‬
‫ن‬
‫فل َ َ‬
‫صن َِها َفان ْ َ‬
‫ت إ ِل َي ْهِ ِ‬
‫ل ِ‬
‫سوَة ً ان ْ َ‬
‫الل ّهِ ع َّز وَ َ‬
‫من َْها ك ِ ْ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ق ْ‬
‫حد ََر ْ‬
‫ن غُ ْ‬
‫ه عَ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫سبِعين حل ّ ً َ‬
‫‪293‬‬
‫ما َ‬
‫ت"‬
‫َ ْ َ ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫جعُ ك َ َ‬
‫م ت َن ْط َب ِقُ فَت َْر ِ‬
‫ن ثُ ّ‬
‫وا ٍ‬
‫واًنا ب َعْد َ أل ْ َ‬
‫ة أل ْ َ‬
‫وعن حكيم بن معاوية القشيري ‪ ،‬عن أبيه َقا َ‬
‫ي‪‬‬
‫س ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫حٌر‬
‫يَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫ماِء ‪ ،‬وَب َ ْ‬
‫جن ّةِ ب َ ْ‬
‫ل ‪ِ " :‬في ال ْ َ‬
‫حٌر ل ِل ْعَ َ‬
‫حٌر ل ِل ْ َ‬
‫س ِ‬
‫حٌر ل ِلب َ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫من َْها ب َعْد ُ " َقا َ‬
‫م تُ ْ‬
‫ت‬
‫ن َ‬
‫ل ِل ْ َ‬
‫عا ِ‬
‫شت َقّ الن َْهاُر ِ‬
‫صم ٍ ‪ :‬فَ َ‬
‫حد ّث ْ ُ‬
‫مرِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫خ ْ‬
‫ي بْ ُ‬
‫ل ع َل ِ ّ‬
‫ل ‪ :‬لَ َ‬
‫‪294‬‬
‫قا َ‬
‫ما‬
‫كيم ٍ فَ َ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن َ‬
‫ديث َي ْ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مأ ْ‬
‫معْهُ َ‬
‫س َ‬
‫ْ‬
‫ن ب َهَْز ب ْ َ‬
‫ِ‬
‫ب ِهَذ َي ْ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫دود ٌ‬
‫خ ُ‬
‫ن أن َْهاَر ال ْ َ‬
‫نأ ّ‬
‫م ت َظ ُّنو َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ل ‪ " :‬ل َعَل ّك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أ َن َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫حافّت َي َْها‬
‫ح ٌ‬
‫حد ُ َ‬
‫ض‪،‬أ َ‬
‫ة ع َلى وَ ْ‬
‫سائ ِ َ‬
‫ض ‪ ،‬ل َواللهِ إ ِن َّها ل َ‬
‫ج َهِ الْر ِ‬
‫ِفي الْر ُ ِ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ما اْلذ ْفَُر ؟‬
‫الل ّؤ ْل ُؤ ُ َواْل ْ‬
‫ه ال ْ ِ‬
‫ت وَ ِ‬
‫م ْ‬
‫ت‪َ :‬‬
‫ك اْلذ ْفَُر " ‪ ،‬قُل ْ ُ‬
‫طين ُ ُ‬
‫خَرى ال َْياُقو ُ‬
‫خل ْ َ‬
‫َقا َ‬
‫ه " "‪ - 295‬أذفر ‪ :‬جيد إلى الغاية رائحته‬
‫ذي َل ِ‬
‫ل ‪ " :‬ال ّ ِ‬
‫ط لَ ُ‬
‫شديدة‬
‫وع َ َ‬
‫ما ال ْك َوْث َُر َقا َ‬
‫سو ُ‬
‫سئ ِ َ‬
‫ك َقا َ‬
‫ل»‬
‫ن أن َ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫س بْ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬‬
‫ن َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ذا َ‬
‫جن ّةِ أ َ‬
‫َ‬
‫حلى‬
‫ضا ِ‬
‫ن وَأ ْ‬
‫شد ّ ب ََيا ً‬
‫ه ي َعِْنى ِفى ال َ‬
‫ك ن َهٌْر أع ْطاِنيهِ الل ُ‬
‫م َ‬
‫ن اللب َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جُزرِ «‪َ .‬قا َ‬
‫ه‬
‫ن هَذ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫مُر إ ِ ّ‬
‫ق ال ْ ُ‬
‫ن ال ْعَ َ‬
‫ل عُ َ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫ل ِفيَها ط َي ٌْر أع َْناقَُها ك َأع َْنا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪296‬‬
‫سو ُ‬
‫ة‪َ .‬قا َ‬
‫من َْها «‪.‬‬
‫م ٌ‬
‫ل ََنا ِ‬
‫م ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬أك َل َت َُها أن ْعَ ُ‬
‫ع َ‬
‫الجزر ‪ :‬جمع جزور وهو البعير‬
‫ققققققققققققققق‬
‫‪ - 292‬العظمة لبي الشيخ الصبهاني)‪ (585‬حسن‬
‫فيه زميل بن سماك الحنفي روى عن أبيه روى عنه عبد ربه بن بارق بن سماك الحنفي‬
‫وزميل خاله سمعت أبي يقول ذلك الجرح والتعديل ] ج ‪- 3‬ص ‪( 2807 )[ 620‬‬
‫‪ - 293‬صفة الجنة ل بن أبي الدنيا )‪ (140‬حسن وحسنه المنذري في الترغيب‬
‫‪ - 294‬البعث والنشور للبيهقي)‪ (229‬فيه ضعف‬
‫‪ - 295‬صفة الجنة لبي نعيم الصبهاني) ‪ ( 337‬وصفة الجنة)‪ ( 66‬صحيح موقوف‬
‫‪ - 296‬سنن الترمذى )‪ ( 2738‬حسن‬
‫‪103‬‬

‫المبحث العشرون‬
‫في شجر الجنة وثمارها‬
‫قال الله تعالى‪-‬فى وصف الجنتين الوليين‪,‬في سورة الرحمن‪:‬‬
‫)ذ ََواَتا أ َفَْنان( }آية ‪ {48‬أي‪:‬أغصان‪,‬وفي وصف الجنتين الثانيتين‬
‫خ ٌ‬
‫مان(}آية ‪{68‬‬
‫ما َفاك َِهة وَن َ ْ‬
‫ل وَُر ّ‬
‫قال‪ِ) :‬فيهِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سد ٍْر‬
‫ن * ِفي ِ‬
‫ب الي َ ِ‬
‫ب الي َ ِ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ن َ‬
‫مهها أ ْ‬
‫وقال تعالى ‪) :‬وَأ ْ‬
‫مي ِ‬
‫مي ِ‬
‫َْ‬
‫ضود * وَظ ِ ّ‬
‫دوٍد(}الواقعة ‪{30-27‬‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫من ُ‬
‫خ ُ‬
‫م ْ‬
‫ل ّ‬
‫ح ّ‬
‫ّ‬
‫ضود ٍ * وَطل ٍ‬
‫والسدر‪:‬شجر النبق‪,‬ووصفه بأنه مخضود‪:‬أي ل شوك فيه‪,‬وقيل‪:‬قطع‬
‫ُ‬
‫شوكه وجعل مكانه ثمرًاعظيما ً ‪،‬فع َ‬
‫ه‪،‬‬
‫م َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫ن أِبي أ َ‬
‫ض َ‬
‫َ ْ‬
‫كا َ‬
‫حا ُُ‬
‫َقا َ‬
‫فعَُنا‬
‫ه ي َن ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ، ‬ي َ ُ‬
‫ن ‪ :‬إِ ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫ص َ‬
‫ل‪َ َ :‬‬
‫ب َر ُ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫نأ ْ‬
‫سو ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫م أقْب َ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬ل َ َ‬
‫ما ‪ ،‬فَ َ‬
‫قد ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫م َ‬
‫ي ي َوْ ً‬
‫سائ ِل ِهِ ْ‬
‫ب وَ َ‬
‫ِبالع َْرا ِ‬
‫ل أع َْراب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ة‬
‫ه ِفي ال ْ ُ‬
‫مؤ ْذ ِي َ ً‬
‫جن ّ ِ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ت أَرى أ ّ‬
‫ش َ‬
‫ما ك ُن ْ ُ‬
‫ة وَ َ‬
‫جَرة ً ُ‬
‫ذ َك ََر الل ّ ُ‬
‫قْرآ ِ‬
‫ي ؟ َقا َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫َ‬
‫ل‪:‬‬
‫حب ََها ‪ ،‬فَ َ‬
‫صا ِ‬
‫ش َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ : ‬وَ َ‬
‫جَرة ٌ ت ُؤ ِْذي َ‬
‫ما ه ِ َ‬
‫شو ْ ً‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ن ل ََها َ‬
‫كا ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ضودٍ‬
‫ل الل ّهِ ‪ِ : ‬في ِ‬
‫خ ُ‬
‫سد ُْر ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ال ّ‬
‫سد ْرٍ َ‬
‫م َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫جعَ ُ‬
‫ل َ‬
‫ه َ‬
‫مًرا‬
‫يَ ْ‬
‫خ ِ‬
‫كا َ‬
‫ه فَي ُ ْ‬
‫ت ثَ َ‬
‫مَرة ٌ ‪ ،‬فَإ ِن َّها ت ُن ْب ِ ُ‬
‫شوْك َةٍ ث َ َ‬
‫ل َ‬
‫شوْك َ ُ‬
‫ضد ُ الل ّ ُ‬
‫ن يُ ْ‬
‫خَر‬
‫تُ ْ‬
‫ه ال َ‬
‫ما ِ‬
‫من َْها ل َوْ ٌ‬
‫ن وَ َ‬
‫شب ِ ُ‬
‫ن ل َوًْنا َ‬
‫مَرة ُ َ‬
‫فت َقُ الث ّ َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ن اث ْن َي ْ ِ‬
‫معََها ع َ ِ‬
‫‪297‬‬
‫"‬
‫‪.‬وقال أمية بن أبى الصلت‪-‬يصف الجنة‪:-‬‬
‫‪298‬‬
‫إن الحدائق في الجنان ظليلة‪ .‬فيها الكواعب سدرها مخضود‬
‫والطلح‪:‬هو شجر الموز‪,‬قاله أكثر المفسرين‪,‬وهو قول ابن عباس‬
‫وعلى وأبوهريرة وأبو سعيد الخدرى‪-‬رضى الله عنهم‪.-‬‬
‫وأما الظل الممدود‪:‬فيفسره حديث أ َِبى هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪-‬‬
‫ُ‬
‫ى ‪َ - -‬قا َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ب ِفى‬
‫جَرة ً ي َ ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫ش َ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل ‪ » :‬إِ ّ‬
‫ي َب ْلغُ ب ِهِ الن ّب ِ ّ‬
‫م }وَظ ِ ّ‬
‫دود ٍ { )‪(30‬‬
‫عام ٍ ل َ ي َ ْ‬
‫ة َ‬
‫مائ َ َ‬
‫ن ِ‬
‫ظ ِل َّها ِ‬
‫م ُ‬
‫قط َعَُها ‪َ ،‬واقَْرُءوا إ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ل ّ‬
‫شئ ْت ُ ْ‬
‫سورة الواقعة« ‪.299‬‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪ :‬وََقا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫جَرةٌ‬
‫ش َ‬
‫ل اللهِ ‪ِ :‬في ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫‪300‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫قطعَُها‪.‬‬
‫سن َةٍ ‪ ،‬ل َ ي َ ْ‬
‫مائ َ َ‬
‫ب ِفي ظ ِلَها ِ‬
‫يَ ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫ة َ‬

‫‪297‬‬
‫‪298‬‬
‫‪299‬‬
‫‪300‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المستدرك للحاكم)‪ (3778‬حسن‬
‫تفسير القرطبي )‪(17/158‬‬
‫صحيح البخارى )‪( 4881‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7412)(428‬صحيح‬
‫‪104‬‬

‫ل الل ّهِ ‪َ --‬قا َ‬
‫جن ّةِ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫سو ِ‬
‫سعْد ٍ ع َ ْ‬
‫سه ْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ل بْ ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫لَ َ‬
‫قطعَُها «‪.‬‬
‫عام ٍ ل َ ي َ ْ‬
‫ة َ‬
‫مائ َ َ‬
‫ب ِفى ظ ِلَها ِ‬
‫جَرة ً ي َ ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫ش َ‬
‫َ‬
‫ى ‪َ --‬قا َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫خد ْرِىّ ع َ‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫جَرةً‬
‫ش َ‬
‫ن ِفى ال ْ َ‬
‫ل » إِ ّ‬
‫وزاد أُبو َ‬
‫ن الن ّب ِ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫‪301‬‬
‫قط َعَُها «‪.‬‬
‫ما ي َ ْ‬
‫س‬
‫ة َ‬
‫مائ َ َ‬
‫ريعَ ِ‬
‫يَ ِ‬
‫م َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫مَر ال ّ‬
‫عام ٍ َ‬
‫ض ّ‬
‫واد َ ال ْ ُ‬
‫ج َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫ه َقا َ‬
‫ل ‪َ :‬يا‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ه َر ُ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫سو ِ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ما ُ‬
‫طوَبى ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫سن َةٍ ‪،‬‬
‫سيَرة ُ ِ‬
‫م ِ‬
‫جَرة ٌ ِفي ال ْ َ‬
‫ش َ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫َر ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪302‬‬
‫مَها‪.‬‬
‫جن ّةِ ت َ ْ‬
‫ما ِ‬
‫ج ِ‬
‫خُر ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ث َِيا ُ‬
‫ن أك ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫المضمر ‪ :‬المعد للسباق بالعلف والتمرين‬
‫َ‬
‫ن َزي ْد ٍ ال ْب ِ َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪:‬‬
‫ي ‪ ،‬يَ ُ‬
‫وعن َ‬
‫معَ ع ُت ْب َ َ‬
‫سل َ ِ‬
‫س ِ‬
‫عا ِ‬
‫ن ع َب ْد ٍ ال ّ‬
‫ه َ‬
‫ي ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫م ّ‬
‫ة بْ َ‬
‫كال ِ ّ‬
‫مَر ب ْ ِ‬
‫َقا َ‬
‫جن ّةِ ؟ َقا َ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ِ :‬فيَها‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ما َفاك ِهَ ُ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫َ‬
‫ي إ َِلى َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫سو ِ‬
‫م أع َْراب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ ،‬قا َ‬
‫قا َ‬
‫س تُ ْ‬
‫جرَِنا ت ُ ْ‬
‫ل ‪ :‬أيّ َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫عى طوَبى ‪ ،‬ف َ‬
‫جَرة ٌ ت ُد ْ َ‬
‫ش َ‬
‫ش َ‬
‫شب ِ ُ‬
‫شب ِ ُ‬
‫ل ‪ :‬لي ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫سو َ‬
‫م ؟ َقا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ل الل ِ‬
‫جرِ أْر ِ‬
‫جًرا ِ‬
‫ش َ‬
‫ش َ‬
‫شا َ‬
‫ل ‪ :‬ل َ َيا َر ُ‬
‫ن أت َي ْ َ‬
‫ك ‪ ،‬وَل َك ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫‪َ ،‬قا َ‬
‫مي َْزة َ ت َ ْ‬
‫جَرة ٌ ِبال ّ‬
‫ل ‪ :‬وَإ ِن َّها َ‬
‫م‬
‫شام ِ ت ُد ْ َ‬
‫عى ال ْ ُ‬
‫ش َ‬
‫شت َد ّ ع ََلى َ‬
‫ق ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ج َ‬
‫سا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صل َِها ؟ َقا َ‬
‫ها ‪َ ،‬قا َ‬
‫ي ُن ْ َ‬
‫ن‬
‫جذ َع َ ً‬
‫ما ِ‬
‫شُر أع ْل َ َ‬
‫ة ِ‬
‫ت َ‬
‫ل ‪ :‬ل َوِ اْرت َ َ‬
‫حل ْ َ‬
‫عظ َ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫مأ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪303‬‬
‫ل أهْل ِ َ‬
‫ما‪.‬‬
‫سَر ت ُْرقُوََتا َ‬
‫حّتى ت َن ْك َ ِ‬
‫صل َِها َ‬
‫ما أ َ‬
‫ها هََر ً‬
‫حط ْ َ‬
‫ك َ‬
‫ت ب ِأ ْ‬
‫إ ِب ِ ِ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫ل وَذ ُك َِر‬
‫ل الل ّهِ ‪ --‬ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ماَء ب ِن ْ ِ‬
‫ت َر ُ‬
‫ت َ‬
‫نأ ْ‬
‫معْ ُ‬
‫ت أِبى ب َك ْرٍ َقال َ ْ‬
‫س َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ب ِفى ظ ِ ّ‬
‫من ْت ََهى َقا َ‬
‫ة‬
‫ل ال َ‬
‫مائ َ َ‬
‫من َْها ِ‬
‫ن ِ‬
‫فن َ‬
‫ل » يَ ِ‬
‫ه ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫سد َْرة ُ ال ُ‬
‫لَ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ش ّ‬
‫ست َظ ِ ّ‬
‫ب َ‬
‫ن‬
‫مائ َ ُ‬
‫ل ب ِظ ِل َّها ِ‬
‫ب ك َأ ّ‬
‫ك يَ ْ‬
‫سن َةٍ أوْ ي َ ْ‬
‫َ‬
‫ش الذ ّهَ ِ‬
‫حَيى ِفيَها فََرا ُ‬
‫ة َراك ِ ٍ‬
‫‪304‬‬
‫قل َ ُ‬
‫ل« ‪.‬‬
‫مَر َ‬
‫ها ال ْ ِ‬
‫ثَ َ‬
‫الفنن ‪ :‬الغصن ‪ -‬القلل ‪ :‬جمع قلة أى كقلل هجر فى الكبر‬
‫قو ُ‬
‫خُزوم ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ت أ ََبا هَُري َْرة َ ‪ ،‬ي َ ُ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫موَْلى ب َِني َ‬
‫ن زَِياد ٍ َ‬
‫وع َ ْ‬
‫عام ٍ ‪َ ،‬واقََر ُ‬
‫جن ّةِ ل َ َ‬
‫ن‬
‫ة َ‬
‫مئ َ َ‬
‫ب ِفي ظ ِل َّها ِ‬
‫جَرة ٌ ي َ ِ‬
‫ؤوا إ ِ ْ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫ش َ‬
‫ِفي ال ْ َ‬
‫دوٍد{ ‪ ،‬فَب َل َغَ ذ َل ِ َ‬
‫قا َ‬
‫م ‪} :‬وَظ ِ ّ‬
‫ذي‬
‫ك ك َعًْبا ‪ ،‬فَ َ‬
‫صد َقَ ‪َ ،‬وال ّ ِ‬
‫ِ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫ل َ‬
‫شئ ْت ُ ْ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫أ َن َْز َ‬
‫مد ٍ ‪،‬‬
‫سى ‪َ ،‬وال ْ ُ‬
‫سا‬
‫م َ‬
‫فْرَقا َ‬
‫ن ع ََلى ل ِ َ‬
‫مو َ‬
‫ل الت ّوَْراة َ ع ََلى ل ِ َ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُ‬
‫ن ُ‬
‫سا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ة ‪ ،‬ثُ َ‬
‫ق ً َ‬
‫َ‬
‫ل ت ِل ْ َ‬
‫ك ال ّ‬
‫ما‬
‫ح ّ‬
‫جذ َع َ ً‬
‫ب ِ‬
‫ش َ‬
‫مأ َ‬
‫ة ‪ ،‬أوْ َ‬
‫جل ً َرك ِ َ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل َوْ أ ّ‬
‫جَرةِ ‪َ ،‬‬
‫ّ‬
‫داَر ب ِأ ْ‬
‫ص ِ‬
‫ق َ‬
‫ف َ‬
‫ن‬
‫سَها ب ِي َد ِهِ ‪ ،‬وَن َ َ‬
‫س ُ‬
‫خ ِفيَها ِ‬
‫ما ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ب َل َغََها َ‬
‫ه غ ََر َ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ط هَرِ ً‬
‫م ْ‬
‫حه ‪ ،‬وإ َ‬
‫ج‬
‫جن ّةِ ن َهٌْر إ ِل ّ ي َ ْ‬
‫ن أفَْنان ََها ِ‬
‫خُر ُ‬
‫ما ِفي ال ْ َ‬
‫سوَرِ ال ْ َ‬
‫ُرو ِ ِ َ ِ ّ‬
‫ن وََراِء ُ‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫‪305‬‬
‫ل ت ِل ْ َ‬
‫ك ال ّ‬
‫ة‪.‬‬
‫جَر ِ‬
‫ش َ‬
‫نأ ْ‬
‫ص ِ‬
‫ِ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ل ‪ " :‬الظ ّ‬
‫س ‪َ ،‬قا َ‬
‫دود ُ َ‬
‫جن ّةِ ع َلى‬
‫جَرة ٌ ِفي ال َ‬
‫ش َ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫ل ال َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫عام ٍ ِفي ك ُ ّ‬
‫حيَها‬
‫ة َ‬
‫وا ِ‬
‫مائ َ َ‬
‫جد ّ ِفي ظ ِل َّها ِ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫سيُر الّراك ِ ُ‬
‫َ‬
‫م ِ‬
‫ب ال ْ ُ‬
‫ق قَد َْر َ‬
‫ل نَ َ‬
‫سا ٍ‬
‫‪301‬‬
‫‪302‬‬
‫‪303‬‬
‫‪304‬‬
‫‪305‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح مسلم)‪7316‬و ‪( 7317‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7413)(429‬حسن‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7414)(430‬حسن‬
‫سنن الترمذى)‪ ( 2737‬صحيح لغيره‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35116)(105‬حسن‬
‫‪105‬‬

‫جن ّةِ ‪ ،‬أ َهْ ُ‬
‫ج إ ِل َي َْها أ َهْ ُ‬
‫" ‪َ .‬قا َ‬
‫ن‬
‫ل ‪ " :‬فَي َ ْ‬
‫حد ُّثو َ‬
‫م فَي َت َ َ‬
‫ل ال ْغَُر ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫خُر ُ‬
‫ف وَغ َي ُْرهُ ْ‬
‫س ُ‬
‫ِفي ظ ِل َّها ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ن‬
‫حا ِ‬
‫م وَي َذ ْك ُُر ل َهْوَ الد ّن َْيا ‪ ،‬فَي ُْر ِ‬
‫ه ِري ً‬
‫شت َِهي ب َعْ ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ضهُ ْ‬
‫م َ‬
‫‪306‬‬
‫ل ل َهْوٍ َ‬
‫ك ت ِل ْ َ‬
‫حّر ُ‬
‫جَرة َ ب ِك ُ ّ‬
‫ك ال ّ‬
‫ن ِفي الد ّن َْيا "‬
‫كا َ‬
‫ش َ‬
‫جن ّةِ فَت ُ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل َقا َ‬
‫ن أ َِبى هَُري َْرة َ ‪ -‬رضى الله عنه ‪َ -‬قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪» - -‬‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َقا َ‬
‫ن‬
‫صال ِ ِ‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ أذ ُ َ‬
‫ن َرأ ْ‬
‫ن َ‬
‫ه أع ْد َد ْ ُ‬
‫ل الل ُ‬
‫ت ل ِعَِباِدى ال ّ‬
‫ما ل َ ع َي ْ َ‬
‫حي َ‬
‫ب بَ َ‬
‫م‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ َ‬
‫ن ِ‬
‫س ِ‬
‫شرٍ ‪َ ،‬فاقَْرُءوا إ ِ ْ‬
‫َ‬
‫م }فََل ت َعْل َ ُ‬
‫شئ ْت ُ ْ‬
‫معَ ْ‬
‫خط ََر ع ََلى قَل ْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن{ )‪(17‬‬
‫نَ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫خ ِ‬
‫ملو َ‬
‫ن َ‬
‫ما كاُنوا ي َعْ َ‬
‫جَزاء ب ِ َ‬
‫ي لُهم ّ‬
‫س ّ‬
‫ف ٌ‬
‫ف َ‬
‫من قّرةِ أع ْي ُ ٍ‬
‫‪307‬‬
‫سورة السجدة ‪.‬‬
‫وع َ َ‬
‫ه ت ََباَر َ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ي ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك وَت ََعاَلى ‪:‬‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ ‪ ،‬ي َب ْل ُغُ ب ِهِ الن ّب ِ ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت ‪ ،‬وَل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صال ِ ِ‬
‫س ِ‬
‫ت ‪ ،‬وَل أذ ُ ٌ‬
‫ن َ‬
‫معَ ْ‬
‫ن َرأ ْ‬
‫ن َ‬
‫أع ْد َد ْ ُ‬
‫ت ل ِعَِباِدي ال ّ‬
‫ما ل ع َي ْ ٌ‬
‫حي َ‬
‫داقُ ذ َل ِ َ‬
‫ب بَ َ‬
‫م‬
‫َ‬
‫شرٍ ‪ ،‬وَ ِ‬
‫ص َ‬
‫ب اللهِ ‪ } :‬فََل ت َعْل َ ُ‬
‫ك ِفي ك َِتا ِ‬
‫م ْ‬
‫خط ََر ع ََلى قَل ْ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما َ‬
‫ن{ )‪(17‬‬
‫نَ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫خ ِ‬
‫مُلو َ‬
‫ن َ‬
‫كاُنوا ي َعْ َ‬
‫جَزاء ب ِ َ‬
‫ي ل َُهم ّ‬
‫س ّ‬
‫ف ٌ‬
‫ف َ‬
‫من قُّرةِ أع ْي ُ ٍ‬
‫‪308‬‬
‫سورة السجدة‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن َزي ْد ٍ الب َ َ‬
‫وَقا َ‬
‫ي‪،‬‬
‫ل َ‬
‫معَ ع ُت ْب َ َ‬
‫سل ِ‬
‫س ِ‬
‫عا ِ‬
‫ن ع َب ْد ٍ ال ّ‬
‫ه َ‬
‫ي ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫م ّ‬
‫ة بْ َ‬
‫كال ِ ّ‬
‫مُر ب ْ ُ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫قا َ‬
‫قو ُ‬
‫ذي‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫يَ ُ‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫حو ْ ُ‬
‫ما َ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ي إ َِلى َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫سو ِ‬
‫م أع َْراب ِ ّ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ه ؟ فَ َ‬
‫حد ّ ُ‬
‫م يُ ِ‬
‫تُ َ‬
‫مد ِّني الل ّ ُ‬
‫صَرى ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ :‬هُوَ ك َ َ‬
‫ث ع َن ْ ُ‬
‫صن َْعاَء إ َِلى ب ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل ِقَ أيّ طَرفَي ْهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ِفيهِ ب ِك َُراٍع ل َ ي َد ِْري ب َ َ‬
‫مُر ‪،‬‬
‫ن ُ‬
‫شٌر ِ‬
‫ل ‪ :‬فَك َب َّر ع ُ َ‬
‫م ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ن‬
‫ن يُ ْ‬
‫م ع َل َي ْهِ فُ َ‬
‫فَ َ‬
‫ض فَي َْزد َ ِ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫قت ُُلو َ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫مَها ِ‬
‫قَراُء ال ْ ُ‬
‫ح ُ‬
‫ل ‪ :‬أ ّ‬
‫حو ْ ُ‬
‫ذي َ‬
‫ري َ‬
‫ج َِ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫جو أ ْ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬وَأْر ُ‬
‫موُتو َ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ِفي َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫ن ُيورِد َن ِ َ‬
‫سِبي ِ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫‪309‬‬
‫ال ْك َُراع َ فَأ ْ‬
‫ه‪.‬‬
‫ب ِ‬
‫شَر َ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪- -‬‬
‫ن ع ُت ْب َ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ي إ َِلى َر ُ‬
‫سو ِ‬
‫جاَء أع َْراب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ة بْ ِ‬
‫ض َ‬
‫ه ؟ َقا َ‬
‫قا َ‬
‫ضاِء إ َِلى‬
‫فَ َ‬
‫حد ّ ُ‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫ن ال ْب َي ْ َ‬
‫ذي ت ُ َ‬
‫حو ْ ُ‬
‫ما َ‬
‫ل ‪ " :‬كَ َ‬
‫ث ع َن ْ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن[ ُ‬
‫ن] ِ‬
‫صَرى ‪ ،‬ي ُ ِ‬
‫سا ٌ‬
‫ه ِفيهِ ب ِك َُراٍع ‪َ ،‬ل ي َد ِْري إ ِن ْ َ‬
‫م ّ‬
‫مد ِّني الل ّ ُ‬
‫بُ ْ‬
‫خل ِقَ أي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫قَراُء‬
‫ض فَي َرِد ُ ع َل َي ْهِ فُ َ‬
‫مُر ‪ ،‬فَ َ‬
‫ما ال ْ َ‬
‫ل‪":‬أ ّ‬
‫ط ََرَفاه ُ ؟ " ‪ .‬فَك َب َّر ع ُ َ‬
‫حو ْ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪،‬‬
‫ن يُ َ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫موُتو َ‬
‫قات ُِلو َ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬وَي َ ُ‬
‫مَها ِ‬
‫ال ْ ُ‬
‫سِبي ِ‬
‫سِبي ِ‬
‫ذي َ‬
‫ري َ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ه " ‪ .‬وََقا َ‬
‫ن ُيورِد َِني ال ْك َُراع َ فَأ َ ْ‬
‫ل الل ّهِ ‪: - -‬‬
‫ب ِ‬
‫شَر َ‬
‫جو أ ْ‬
‫وَأْر ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫ةم ُ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫ر‬
‫ن أ َل ْ ً‬
‫ن ي ُد ْ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن َرّبي وَع َد َِني أ ْ‬
‫" إِ ّ‬
‫مِتي َ‬
‫نأ ّ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫جن ّ َ ِ ْ‬
‫فا ب ِغَي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حِثي َرّبي ‪ -‬ت ََباَر َ‬
‫فعُ ك ُ ّ‬
‫م يَ ْ‬
‫ك‬
‫ن أل ْ ً‬
‫ش َ‬
‫ِ‬
‫م يَ ْ‬
‫ل أل ْ ٍ‬
‫ف لِ َ‬
‫ح َ‬
‫فا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ب ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫سا ٍ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مُر ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ن‬
‫وَت ََعالى ‪ -‬ب ِك ّ‬
‫في ْهِ ث َل َ‬
‫حث ََيا ٍ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫ث َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ت " ‪ .‬فَكب َّر ع ُ َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اُْ‬
‫م ‪ ،‬وَع َ َ‬
‫لوَلى ي ُ َ‬
‫ن‬
‫ش ّ‬
‫جو أ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَأْر ُ‬
‫شائ ِرِه ِ ْ‬
‫م ‪ ،‬وَأب َْنائ ِهِ ْ‬
‫ه ِفي آَبائ ِهِ ْ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫فعُهُ ُ‬
‫قا َ َ‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫خرِ ‪ .‬فَ َ‬
‫ت اْل ََوا ِ‬
‫حث ََيا ِ‬
‫دى ال ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ه ِفي إ ِ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ي ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫جعَل َِني الل ّ ُ‬
‫ل اْلع َْراب ِ ّ‬
‫‪306‬‬
‫‪307‬‬
‫‪308‬‬
‫‪309‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ ( 43‬حسن‬
‫صحيح البخارى)‪ ( 3244‬ومسلم )‪( 7310‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (369)(91‬صحيح‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 14‬ص ‪ (6450)(361‬حسن‬
‫‪106‬‬

‫طوَبى ‪َ ،‬‬
‫عى ُ‬
‫ة ؟ َقا َ‬
‫م ‪ .‬وَِفيَها َ‬
‫ق‬
‫جَرة ٌ ت ُد ْ َ‬
‫الل ّهِ ‪ِ ،‬فيَها َفاك ِهَ ٌ‬
‫ش َ‬
‫طاب ِ ُ‬
‫ل ‪ " :‬ن َعَ ْ‬
‫َ‬
‫ه ؟ َقا َ‬
‫قا َ‬
‫س تُ ْ‬
‫ضَنا ت ُ ْ‬
‫ل ‪ :‬أ َيّ َ‬
‫ه‬
‫س " ‪ ،‬فَ َ‬
‫جرِ أْر ِ‬
‫ال ْ ِ‬
‫ش َ‬
‫شب ِ ُ‬
‫شب ِ ُ‬
‫ل ‪ " :‬ل َي ْ َ‬
‫فْرد َوْ‬
‫ِ‬
‫ك ‪ ،‬ول َك َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫سو َ‬
‫م ؟ " ‪َ .‬قا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫جرِ أْر ِ‬
‫شي ًْئا ِ‬
‫ش َ‬
‫شا َ‬
‫ل ‪َ :‬ل َيا َر ُ‬
‫ن أت َي ْ َ‬
‫َ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫الل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫جَرة ً ِبال ّ‬
‫ه َ‬
‫ل ‪ " :‬فَإ ِن َّها ت ُ ْ‬
‫ت ع ََلى‬
‫شام ِ ت ُد ْ َ‬
‫عى ال ْ َ‬
‫ش َ‬
‫جوَْزة َ ‪ ،‬ت َن ْب ُ ُ‬
‫شب ِ ُ‬
‫ل ‪ :‬فَما ع ُظ ْ َ‬
‫صل َِها ؟ َقا َ‬
‫ها " ‪َ .‬قا َ‬
‫ل‪":‬‬
‫شُر أ َع َْل َ‬
‫ق َوا ِ‬
‫م ي َن ْت َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫حد ٍ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫مأ ْ‬
‫سا ٍ‬
‫َ‬
‫ل أهْل ِ َ‬
‫سَر ت َْرقُوَت َُها‬
‫جذ َع َ ٌ‬
‫حّتى ت َن ْك َ ِ‬
‫ة ِ‬
‫ما قَط َعَت َْها َ‬
‫ت َ‬
‫ل َوِ اْرت َ َ‬
‫ك لَ َ‬
‫حل َ ْ‬
‫ن إ ِب ِ ِ‬
‫م ْ‬
‫م " ‪َ .‬قا َ‬
‫ب ؟ َقا َ‬
‫ما " ‪َ .‬قا َ‬
‫م ال ْعُن ْ ُ‬
‫ل ‪ِ :‬فيَها ِ‬
‫قودِ‬
‫عن َ ٌ‬
‫ما ع ُظ ْ ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ل ‪ " :‬ن َعَ ْ‬
‫هََر ً‬
‫َ‬
‫ِفيَها ؟ ‪َ .‬قا َ‬
‫سيَرة ُ َ‬
‫فت ُُر " ‪.‬‬
‫قِع ‪َ ،‬ل ي َن ْث َِني وََل ي َ ْ‬
‫ب اْلب ْ َ‬
‫م ِ‬
‫ل‪َ ":‬‬
‫شهْرٍ ل ِل ْغَُرا ِ‬
‫َ‬
‫ح أُبو َ‬
‫ل ‪ " :‬هَ ْ‬
‫ه ؟ َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫ه‬
‫م ِ‬
‫ن غ َن َ ِ‬
‫سا ِ‬
‫حب ّةِ ِ‬
‫ل ذ َب َ َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ك ت َي ْ ً‬
‫من ْ ُ‬
‫ما ع ُظ ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫هاب ََها فَأع ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ‪َ .‬قا َ‬
‫ما ؟ " ‪َ .‬قا َ‬
‫سل َ َ‬
‫ك‪،‬‬
‫خ إِ َ‬
‫عَ ِ‬
‫ل ‪ " :‬فَ َ‬
‫طاه ُ أ ّ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ظي ً‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ :‬اد ْب َِغي هَ َ‬
‫شي َت ََنا ؟ " ‪.‬‬
‫فَ َ‬
‫ما ِ‬
‫ري ل ََنا ِ‬
‫ه ذ َُنوًبا ن َْرِوي ] ب ِهِ [ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ذا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫م أفْ ِ‬
‫َ‬
‫ن ت ِل ْ َ‬
‫قا َ‬
‫شب ِعُِني وَأهْ َ‬
‫م ‪َ .‬قا َ‬
‫َقا َ‬
‫ة تُ ْ‬
‫ل‬
‫ل ب َي ِْتي ؟ " ‪ .‬فَ َ‬
‫حب ّ َ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ل ‪ " :‬فَإ ِ ّ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫شيَرت ِ َ‬
‫ك "‪. 310‬‬
‫ي ‪ " : -‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫ة عَ ِ‬
‫عا ّ‬
‫الن ّب ِ ّ‬
‫الحوض ‪ :‬نهر الكوثر ‪ -‬الحثو والحثي ‪ :‬الغتراف بملء الكفين ‪،‬‬
‫وإلقاء ما فيهما‬
‫وة ‪ :‬عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق وهما ترقوتان ‪-‬‬
‫ الت َْرقُ َ‬‫سن وضعفه ‪ -‬الْبقع ‪ :‬الذي فيه سواد وبياض ‪ -‬الهاب‬
‫الهرم ‪ِ :‬‬
‫كبر ال ّ‬
‫‪ :‬الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ‬
‫وعن عبد الله بن أبي الهذيل ‪ ،‬قال ‪ :‬كنا مع عبد الله بالشام أو‬
‫بعمان ‪ ،‬فتذاكروا الجنة ‪ ،‬فقال ‪ » :‬إن العنقود من عناقيدها من‬
‫‪311‬‬
‫هاهنا إلى صنعاء «‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ - -‬قا َ‬
‫سو َ‬
‫ت‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ل ‪ " :‬ع ُرِ َ‬
‫خد ْرِيّ ‪ :‬أ ّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ض ْ‬
‫َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ه"‪.‬‬
‫من َْها قِط ً‬
‫موه ُ ف ِ‬
‫جن ّ ُ‬
‫ت أت ََناوَل ِ‬
‫ي ال َ‬
‫حيل ب َي ِْني وَب َي ْن َ ُ‬
‫فا أِريك ُ‬
‫ة فذ َهَب ْ ُ‬
‫ع َل َ ّ‬
‫ب ؟ َقا َ‬
‫مث َ ُ‬
‫سو َ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ل‪":‬‬
‫فَ َ‬
‫حب ّةِ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ما َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ ،‬‬
‫ن ال ْعِن َ ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ ‪312‬‬
‫م َ‬
‫ك قَط " ‪.‬‬
‫تأ ّ‬
‫ك َأع ْظ َم ِ د َل ْوٍ فََر ْ‬
‫الدلو ‪ :‬إناء ُيستقى به من البئر ونحوه ‪ -‬قط ‪ :‬بمعنى أبدا ‪ ،‬وفيما‬
‫مضى من الزمان‬
‫ج ٌ‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ح ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫م‬
‫ص َ‬
‫ذا َر ُ‬
‫ن َ‬
‫ل َنائ ِ ٌ‬
‫ل ‪ " :‬ن ََزل َْنا ِلل ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ج ِ‬
‫فا ِ‬
‫ريرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫جَرةٍ قَد ْ َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ت َ‬
‫ت ل ِل ْغَُلم ِ ‪:‬‬
‫ل ‪ :‬فَ ُ‬
‫كاد َ ِ‬
‫سأ ْ‬
‫ش َ‬
‫تَ ْ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ن ت َب ْل ُغَ ُ‬
‫ش ْ‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫قظ إ ِ َ‬
‫ان ْطل ِقْ ب ِهَ َ‬
‫ذا‬
‫ست َي ْ َ‬
‫ما ا ْ‬
‫ه ‪ ،‬فَل ّ‬
‫ل ‪َ :‬فان ْطلقَ فَأظل ُ‬
‫ذا الن ّطِع فَأظ ِل ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫م ع َل َي ْهِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫وا َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َ‬
‫ما ُ‬
‫هأ َ‬
‫هُوَ َ‬
‫ضعْ ل ِل ّهِ ‪ ،‬فَإ ِن ّ ُ‬
‫سل ّ ُ‬
‫ن ‪ ،‬فَأت َي ْت ُ ُ‬
‫سل ْ َ‬
‫ريُر ت َ َ‬
‫ج ِ‬
‫‪310‬‬
‫‪311‬‬
‫‪312‬‬

‫ المعجم الوسط للطبراني) ‪ ( 409‬حسن‬‫ صفة الجنة لبن أبي الدنيا )‪ ( 44‬حسن‬‫ مسند أبي يعلى الموصلي)‪ (1147‬حسن‬‫‪107‬‬

‫ريُر هَ ْ‬
‫ل ت َد ِْري‬
‫م ال ْ ِ‬
‫مةِ ‪َ ،‬يا َ‬
‫وا َ‬
‫ه ي َوْ َ‬
‫قَيا َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫ضعَ ل ِل ّهِ ِفي الد ّن َْيا َرفَعَ ُ‬
‫َ‬
‫ن تَ َ‬
‫م ْ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ت ‪ :‬ل أد ِْري ‪َ ،‬قا َ‬
‫س‬
‫م ال ِ‬
‫ت ي َوْ َ‬
‫ل ‪ :‬ظل ُ‬
‫مةِ ؟ قُل ُ‬
‫قَيا َ‬
‫ما ُ‬
‫ما الظل َ‬
‫َ‬
‫م الّنا ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وَ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫صب ُعَي ْهِ ‪ ،‬ف َ‬
‫مأ َ‬
‫قال ‪َ :‬يا َ‬
‫خذ ع ُوَي ْ ً‬
‫م‪،‬ث ّ‬
‫ب َي ْن َهُ ْ‬
‫نأ ْ‬
‫ريُر َ ل ْ‬
‫دا ل أكاد ُ أَراه ُ ب َي ْ َ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مث ْ َ‬
‫ل هَ َ‬
‫ن‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫ت ِفي ال َ‬
‫جد ْه ُ ‪ ،‬قُل ُ‬
‫م تَ ِ‬
‫ذا ل ْ‬
‫ط َل َب ْ َ‬
‫ت ‪َ :‬يا أَبا ع َب ْد ِ اللهِ ‪ ،‬فَأي ْ َ‬
‫ُ‬
‫جُر ؟ َقا َ‬
‫خ ُ‬
‫ل َوال ّ‬
‫مُر‬
‫الن ّ ْ‬
‫ب ‪ ،‬وَأ َع َْل َ‬
‫صول َُها الل ّؤ ْل ُؤ ُ ‪َ ،‬والذ ّهَ ُ‬
‫ش َ‬
‫ها الث ّ َ‬
‫ل‪":‬أ ُ‬
‫‪313‬‬

‫ت‬
‫عاز‬
‫ن َ‬
‫دان ِي َ ً‬
‫ب ‪ِ ،‬في قَوْل ِهِ ‪} :‬وَ َ‬
‫ن ال ْب ََراِء ب ْ‬
‫م ظ َِلل َُها وَذ ُل ّل َ ْ‬
‫ة ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫قُ ُ‬
‫جن ّةِ ي َأك ُ ُ‬
‫ن أهْ َ‬
‫طوفَُها ت َذ ِْليًل{ )‪ (14‬سورة النسان‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫َ‬
‫ل َ‬
‫شاُءوا "‬
‫ِ‬
‫ن ‪ ،‬ع ََلى أيّ َ‬
‫م ْ‬
‫ما ‪ ،‬وَقُُعو ً‬
‫مارِ ال ْ َ‬
‫ضط َ ِ‬
‫دا ‪ ،‬وَ ُ‬
‫جن ّةِ قَِيا ً‬
‫ن ثِ َ‬
‫حا ٍ‬
‫جِعي َ‬
‫م ْ‬
‫‪314‬‬

‫ج ّ‬
‫ما‬
‫س َر ِ‬
‫ما ‪ِ ،‬في قَوْل ِهِ ع َّز وَ َ‬
‫ل ‪ِ} :‬فيهِ َ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫خ ُ‬
‫ن{ )‪ (68‬سورة الرحمن‪َ ،‬قا َ‬
‫خ ٌ‬
‫ة‬
‫ل ‪ " :‬نَ ْ‬
‫ة وَن َ ْ‬
‫َفاك ِهَ ٌ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ما ٌ‬
‫ل وَُر ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫ل‬
‫سعَ ُ‬
‫ضُر وَك ََراِني ُ‬
‫مّرد ٌ أ ْ‬
‫بأ ْ‬
‫فَها ذ َهَ ٌ‬
‫خ َ‬
‫ُ‬
‫فَها ك ِ ْ‬
‫مُر ‪ ،‬وَ َ‬
‫ح َ‬
‫ذوع َُها ُز ُ‬
‫سوَة ٌ ِلهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫مَثا ُ‬
‫ل أوِ الد ّلِء أ َ‬
‫م َ‬
‫مُر َ‬
‫ل ال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫شد ّ‬
‫م وَ ُ‬
‫ال َ‬
‫ها أ ْ‬
‫م وَث َ َ‬
‫حلل ه ُ ْ‬
‫قطَعات ُهُ ْ‬
‫من َْها ُ‬
‫قل ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ّ‬
‫س ل ََها‬
‫ن ِ‬
‫حَلى ِ‬
‫ضا ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ب ََيا ً‬
‫ن ال ْعَ َ‬
‫ن الّزب ْد ِ ‪ ،‬وَل َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫ل ‪ ،‬وَأل ْي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫‪315‬اللب َ ِ‬
‫م"‬
‫عَ ْ‬
‫ج ٌ‬
‫الكرب بفتح الكاف والراء بعدهما باء موحدة هو أصول السعف‬
‫الغلظ العراض‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫ج ٌ‬
‫ه َقا َ‬
‫ل ‪َ :‬يا‬
‫سِعيد ٍ ال ْ ُ‬
‫ه َر ُ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ل اللهِ ‪ ،‬أن ّ ُ‬
‫سو ِ‬
‫خد ْرِيّ ‪ ،‬ع َ ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ما طوَبى ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫سن َةٍ ‪،‬‬
‫سيَرة ُ ِ‬
‫م ِ‬
‫جَرة ٌ ِفي ال َ‬
‫ش َ‬
‫مائ َةِ َ‬
‫َر ُ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪316‬‬
‫مَها‪.‬‬
‫جن ّةِ ت َ ْ‬
‫ما ِ‬
‫ج ِ‬
‫خُر ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ث َِيا ُ‬
‫ن أك ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ب أهْ ِ‬
‫ققققققققققققققق‬

‫‪313‬‬
‫‪314‬‬
‫‪315‬‬
‫‪316‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 276‬حسن‬
‫البعث والنشور للبيهقي)‪ ( 273‬حسن‬
‫المستدرك للحاكم)‪ (3776‬والبعث والنشور للبيهقي )‪ ( 271‬حسن‬
‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7413)(429‬حسن‬
‫‪108‬‬

‫المبحث الواحد والعشرون‬
‫في أكل أهل الجنة‬
‫ما ي َت َ َ‬
‫ذكره الله‪-‬عز وجل‪ -‬في قوله‪) :‬وََفاك ِهَةٍ ِ‬
‫ن )‪ (20‬وَل َ ْ‬
‫خي ُّرو َ‬
‫م ّ‬
‫حم ِ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫ن )‪] (21‬الواقعة‪([21 ،20/‬‬
‫ط َي ْرٍ ِ‬
‫شت َُهو َ‬
‫م ّ‬
‫أي ‪:‬وَي َ ُ‬
‫ن‬
‫م َ‬
‫طو ُ‬
‫ساب ِ ِ‬
‫ن ع ََلى هَؤ ُل َءِ ال َب َْرارِ ِ‬
‫دو َ‬
‫خل ّ ُ‬
‫دا ُ‬
‫ف الوِل ْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن ال ُ‬
‫قي َ‬
‫م َ‬
‫مي ُ‬
‫م‪.‬‬
‫ل إ َِليهِ ن ُ ُ‬
‫ن ال َ‬
‫م‬
‫ب ِأ َْلوا‬
‫فاك ِهَةِ ‪ ،‬فَي َ ْ‬
‫ما ت َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن ك َِثيَرةٍ ِ‬
‫خَتاُرو َ‬
‫فو ُ‬
‫سهُ ْ‬
‫من َْها َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫وَي َ ُ‬
‫خ ُ‬
‫ما‬
‫حوم ِ الط ّي ْرِ ‪ ،‬فَي َأ ُ‬
‫ن ِ‬
‫ف ِ‬
‫ذو َ‬
‫ن لُ ُ‬
‫صَنا ٍ‬
‫طوُفو َ‬
‫من َْها َ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م ب ِأ ْ‬
‫م ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ن ‪.‬‬
‫شت َُهو َ‬
‫أما عن الفاكهة في الجنة‪ :‬فقد وصفها الله تعالى بقوله‪} :‬وَب َ ّ‬
‫ر‬
‫ش ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حت َِها الن َْهاُر‬
‫ج‬
‫ري ِ‬
‫جّنا ٍ‬
‫حا ِ‬
‫مُنوا ْ وَع َ ِ‬
‫ال ّ ِ‬
‫من ت َ ْ‬
‫ت تَ ْ‬
‫م َ‬
‫تأ ّ‬
‫صال ِ َ‬
‫ن ل َهُ ْ‬
‫ذين آ َ‬
‫مُلوا ْ ال ّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ل وَأُتوا ْ‬
‫من قَب ْ ُ‬
‫مَرةٍ ّرْزقا ً َقاُلوا ْ هَ َ‬
‫ذي ُرزِقَْنا ِ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫من َْها ِ‬
‫ما ُرزُِقوا ْ ِ‬
‫من ث َ َ‬
‫ك ُل ّ َ‬
‫َ‬
‫مت َ َ‬
‫ن{ )‪ (25‬سورة‬
‫م ِفيَها َ‬
‫دو َ‬
‫خال ِ ُ‬
‫م ِفيَها أْزَوا ٌ‬
‫مط َهَّرة ٌ وَهُ ْ‬
‫ج ّ‬
‫شاِبها ً وَل َهُ ْ‬
‫ب ِهِ ُ‬
‫البقرة‪.‬‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ي ُب َ ّ‬
‫ل‬
‫سول ِهِ ‪ ،‬وَع َ ِ‬
‫ه ت ََعالى ال ِ‬
‫مُنوا ِباللهِ وََر ُ‬
‫مُلوا الع ْ َ‬
‫نآ َ‬
‫شُر الل ُ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جن ََبات َِها ‪،‬‬
‫عن ْد َه ُ في ال ِ‬
‫م ِ‬
‫ح َ‬
‫جّنا ٍ‬
‫ري الن َْهاُر في َ‬
‫ت تَ ْ‬
‫خَرةِ َ‬
‫ة‪،‬أ ّ‬
‫صال ِ َ‬
‫ن ل َهُ ْ‬
‫ال ّ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ئ ال ْ‬
‫مط َّهرة ٌ ِ‬
‫م ِفيها أْزوا ٌ‬
‫س َوالذى َوالثام ِ وم َ‬
‫ج ُ‬
‫وَل َهُ ْ‬
‫ساوِ ِ‬
‫م َ‬
‫خل َ ِ‬
‫ن الد ّ ْن َ ِ‬
‫َ‬
‫‪َ ،‬‬
‫ن أن َّها‬
‫مك ْرِ وال َ‬
‫خ ِ‬
‫جن ّةِ فَي َظ ُّنو َ‬
‫ماُر في ال َ‬
‫م الث ّ َ‬
‫ديعَةِ ‪ . .‬وَت َأِتيهِ ُ‬
‫كال َك َي ْد ِ وال َ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫م قَب ْ َ‬
‫ل‬
‫مارِ الِتي ع ََرُفو َ‬
‫دنيا ) أوْ أن َّها ِ‬
‫ِ‬
‫ها في ال ّ‬
‫مارِ الِتي أت َت ْهُ ْ‬
‫ن الث ّ َ‬
‫ن الث ّ َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ذل ِ َ‬
‫شب ِهَُها ِفي َ‬
‫معَ أن َّها ت ُ ْ‬
‫شك ِْلها‬
‫جن ّةِ ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫خَتل ُ‬
‫ك ِفي ال َ‬
‫ف ع َن َْها ط َْعما ً َ‬
‫دنا ب ِهِ في‬
‫ما وُ ِ‬
‫من ْظ َرِ َ‬
‫ما ُرزُِقوا ِ‬
‫ع ْ‬
‫مَرة ً َقاُلوا ‪ :‬هذا َ‬
‫مْنها ث َ َ‬
‫ها ( ‪ .‬وَك ُل ّ َ‬
‫وَ َ‬
‫مانا ً‬
‫ح ‪ .‬وال ِ‬
‫دنيا َ‬
‫ال ّ‬
‫مُنوا ِإي َ‬
‫نآ َ‬
‫مان َوالعَ َ‬
‫لي َ‬
‫ل ال ّ‬
‫ذي َ‬
‫م ِ‬
‫جَزاًء ع ََلى ا ِ‬
‫صال ِ ِ‬
‫ن‬
‫صاِلحا ً ي َب ْ َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫صاِدقا ً ‪ ،‬وَ َ‬
‫موُتو َ‬
‫قوْوَ في ال َ‬
‫ن أبدا ً ‪ ،‬ل َ ي َ ُ‬
‫عمُلوا ع َ َ‬
‫مل ً َ‬
‫َ‬
‫خاِلدي َ‬
‫ُ‬
‫ن ع َْنها ‪.‬‬
‫حولو َ‬
‫ِفيها َول ي َ ُ‬
‫ن قَب ْ ُ‬
‫ل{ يعني في الدنيا ‪ ،‬وفيه‬
‫وقال القرطبي ‪ " :‬ومعنى } ِ‬
‫م ْ‬
‫وجهان ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أنهم قالوا هذا الذي وعدنا به في الدنيا‪ .‬والثاني ‪:‬‬
‫هذا الذي رزقنا في الدنيا ‪ ،‬لن لونها يشبه لون ثمار الدنيا ‪ ،‬فإذا‬
‫أكلوا وجدوا طعمه غير ذلك وقيل ‪" :‬من قبل" يعني في الجنة لنهم‬
‫يرزقون ثم يرزقون ‪ ،‬فإذا أتوا بطعام وثمار في أول النهار فأكلوا‬
‫منها ‪ ،‬ثم أتوا منها في آخر النهار قالوا ‪ :‬هذا الذي رزقنا من قبل ‪،‬‬
‫يعني أطعمنا في أول النهار ‪ ،‬لن لونه يشبه ذلك ‪ ،‬فإذا أكلوا منها‬
‫وجدوا لها طعما غير طعم الول‪.‬‬

‫‪109‬‬

‫قوله ‪} :‬وَأ ُُتوا{ فعلوا من أتيت‪ .‬وقرأه الجماعة بضم الهمزة والتاء‪.‬‬
‫وقرأ هارون العور "وأتوا" بفتح الهمزة والتاء‪ .‬فالضمير في القراءة‬
‫مت َ َ‬
‫شاِبهًا{ حال من‬
‫الولى لهل الجنة ‪ ،‬وفي الثانية للخدام‪} .‬ب ِهِ ُ‬
‫الضمير في "به" ‪ ،‬أي يشبه بعضه بعضا في المنظر ويختلف في‬
‫الطعم‪ .‬قاله ابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم‪ .‬وقال عكرمة ‪:‬‬
‫يشبه ثمر الدنيا ويباينه في جل الصفات‪ .‬ابن عباس ‪ :‬هذا على وجه‬
‫التعجب ‪ ،‬وليس في الدنيا شيء مما في الجنة سوى السماء ‪،‬‬
‫فكأنهم تعجبوا لما رأوه من حسن الثمرة وعظم خلقها‪ .‬وقال‬
‫مت َ َ‬
‫شاِبهًا{ ]الزمر ‪:‬‬
‫قتادة ‪ :‬خيارا ل رذل فيه ‪ ،‬كقوله تعالى ‪} :‬ك َِتابا ً ُ‬
‫‪317‬‬
‫‪ [23‬وليس كثمار الدنيا التي ل تتشابه ‪ ،‬لن فيها خيارا وغير خيار‪.‬‬
‫ووصف فاكهة الجنة‪-‬أيضًا‪ -‬بأنها كثيرة ودائمة ل تنقطع ‪ ,‬ول ُتمنع‬
‫ممن أرادها‪,‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫مُنوع َةٍ )‪{ (33‬‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫قطوع َةٍ وَل َ‬
‫فقال تعالى‪} :‬وََفاك ِهَةٍ ك َِثيَرةٍ )‪ (32‬ل َ‬
‫]الواقعة‪.[34-32/‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م أَبدا ً ‪،‬‬
‫فاك ِهَةِ ‪ .‬ل َ ت َن ْ َ‬
‫ن ال َ‬
‫ن ك َِثيَرةٍ ِ‬
‫ن ِفي ال َ‬
‫مت ُّعو َ‬
‫قط ِعُ ع َن ْهُ ْ‬
‫وَي َت َ َ‬
‫م َ‬
‫جن ّةِ ب ِأْلوا ٍ‬
‫دون ََها ِفي ك ُ ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫ل ِ‬
‫ج ُ‬
‫م يَ ِ‬
‫فَهُ ْ‬
‫حي ٍ‬
‫ق ُ‬
‫طوع َةٍ َول‬
‫م ْ‬
‫قال ابن كثير ‪" :‬وقوله‪ } :‬وََفاك ِهَةٍ ك َِثيَرةٍ ‪ .‬ل َ‬
‫مُنوع َةٍ { أي‪ :‬وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في اللوان ما‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ما‬
‫ل عين رأت‪ ،‬ول أذن سمعت‪ ،‬ول خطر على قلب بشر‪ } ،‬ك ُل َ‬
‫ذا ال ّذي رزقْنا من قَب ُ ُ‬
‫مَرةٍ رِْزًقا َقاُلوا هَ َ‬
‫ه‬
‫ل وَأُتوا ب ِ ِ‬
‫من َْها ِ‬
‫ُرزُِقوا ِ‬
‫ِ ُ ِ َ ِ ْ ْ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل الشك َ‬
‫شاب ًِها { ]البقرة‪ [25 :‬أي‪ :‬يشبه الشك ُ‬
‫مت َ َ‬
‫ل‪ ،‬ولكن الطعم‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫ب‬
‫م ذ َهَ َ‬
‫كأ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪--‬قال ‪ :‬ث ُ ّ‬
‫ن َ‬
‫غيُر الطعم‪ .‬فعَ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ها َ‬
‫ذا وََرقَُها َ‬
‫في َلةِ وَإ ِ َ‬
‫كآ َ‬
‫من ْت ََهى وَإ ِ َ‬
‫ل‬
‫مُر َ‬
‫كال ِ‬
‫ن ال ِ‬
‫ِبى إ َِلى ال ّ‬
‫ذا ث َ َ‬
‫سد َْرةِ ال ُ‬
‫قل َ ِ‬
‫ذا ِ‬
‫‪318‬‬
‫"‬
‫ب بي‬
‫م ذ ُه ِ َ‬
‫ت الب َُراقَ ث ُ ّ‬
‫وعن أنس بن مالك‪ ،‬أن رسول الله ‪َ " :‬رك َب ْ ُ‬
‫ة‪ ،‬وإ َ‬
‫ذا وََرُقها كآ َ‬
‫منتَهى‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫مُرها كالقلل ;‬
‫فيل َ ِ‬
‫ن ال ِ‬
‫ذا ث َ‬
‫إلى سد َْرة ال ُ‬
‫ذا ِ‬
‫مرِ الله ما َ‬
‫ع‬
‫م‬
‫شَيها ِ‬
‫ما غ َ ِ‬
‫سَتطي ُ‬
‫ما أ َ‬
‫حد ٌ ي َ ْ‬
‫ت‪ ،‬فَ َ‬
‫غشَيها ت َغَّير ْ‬
‫نأ ْ‬
‫قال‪ :‬فَل َ ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫‪319‬‬
‫حى"‪.‬‬
‫ص َ‬
‫فها ِ‬
‫ني ِ‬
‫ي ما أوْ َ‬
‫سنها‪ ،‬قال‪ :‬فأوْ َ‬
‫ن ُ‬
‫أ ْ‬
‫ح ْ‬
‫حى الل ُ‬
‫ه إل ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫س َقا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ل‬
‫س َ‬
‫ل ان ْ َ‬
‫ف ِ‬
‫س ع َلى ع َهْد ِ َر ُ‬
‫خ َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫سو ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫سو ُ‬
‫ن‬
‫ل الل ّهِ ‪ ، -  -‬فَ َ‬
‫وا ِ‬
‫ويل ً ن َ ْ‬
‫قا َ‬
‫صّلى َر ُ‬
‫م قَِيا ً‬
‫الل ّهِ ‪ ، - -‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ح ً‬
‫ما ط َ ِ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫ما‬
‫م َرفَعَ فَ َ‬
‫سوَرةِ ال ْب َ َ‬
‫كو ً‬
‫قا َ‬
‫قَِراَءةِ ُ‬
‫م قَِيا ً‬
‫ويل ً ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫قَرةِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫‪317‬‬
‫‪318‬‬
‫‪319‬‬

‫ تفسير القرطبي )ج ‪ / 1‬ص ‪(240‬‬‫ صحيح مسلم)‪( 429‬‬‫ تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 22‬ص ‪ (516‬صحيح‬‫‪110‬‬

‫َ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫ن‬
‫كو ً‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهْوَ ُ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهْوَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَيام ِ الوّ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫طَ ِ‬
‫َ‬
‫الّر ُ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً وَهْوَ ُ‬
‫س َ‬
‫م َقا َ‬
‫م َ‬
‫م قَِيا ً‬
‫جد َ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫كوِع الوّ ِ‬
‫ما ط َ ِ‬
‫قَيام ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫م‬
‫م َرفَعَ فَ َ‬
‫كو ً‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهْوَ ُ‬
‫قا َ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫كوِع الوّ ِ‬
‫الوّ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫َ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫و‬
‫كو ً‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهْوَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَِيا ً‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهْ َ‬
‫قَيام ِ الوّ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫ما ط َ ِ‬
‫َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫ت ال ّ‬
‫س‪،‬‬
‫صَر َ‬
‫جل ّ ِ‬
‫ف وَقَد ْ ت َ َ‬
‫س َ‬
‫دو َ‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ش ْ‬
‫جد َ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫م ُ‬
‫م ان ْ َ‬
‫كوِع الوّ ِ‬
‫قا َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن‬
‫س َ‬
‫س َوال ْ َ‬
‫فَ َ‬
‫ت الل ّهِ ‪ ،‬ل َ ي َ ْ‬
‫خ ِ‬
‫ن آَيا ِ‬
‫ن ِ‬
‫ل ‪ » -  -‬إِ ّ‬
‫ق َ‬
‫ش ْ‬
‫م َ‬
‫فا ِ‬
‫م ْ‬
‫مَر آي ََتا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫حَيات ِهِ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ه « ‪َ .‬قاُلوا َيا‬
‫مو ْ ِ‬
‫حد ٍ وَل َ ل ِ َ‬
‫تأ َ‬
‫ك َفاذ ْك ُُروا الل ّ َ‬
‫ذا َرأي ْت ُ ْ‬
‫لِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫م َرأي َْنا َ‬
‫م َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ،‬رأي َْنا َ‬
‫سو َ‬
‫ت َ‬
‫ت‪.‬‬
‫م َ‬
‫قا ِ‬
‫َر ُ‬
‫ك ك َعْك َعْ َ‬
‫ك ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫شي ًْئا ِفى َ‬
‫ك ت ََناوَل َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َقا َ‬
‫م‬
‫ت ع ُن ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫قو ً‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ه لك َل ْت ُ ْ‬
‫صب ْت ُ ُ‬
‫ة ‪ ،‬فَت ََناوَل ْ ُ‬
‫ل ‪ » -  -‬إ ِّنى َرأي ْ ُ‬
‫دا ‪ ،‬وَل َوْ أ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫كال ْي َوْم قَ ّ‬
‫من ْظ ًَرا َ‬
‫ط أفْظ َعَ ‪،‬‬
‫قي َ ِ‬
‫ما ب َ ِ‬
‫ِ‬
‫م أَر َ‬
‫ت الّناَر ‪ ،‬فَل َ ْ‬
‫ت الد ّن َْيا ‪ ،‬وَأِري ُ‬
‫ه َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ل » ب ِك ُ ْ‬
‫م َيا َر ُ‬
‫ت أك ْث ََر أهْل َِها الن ّ َ‬
‫ساَء « ‪َ .‬قاُلوا ب ِ َ‬
‫وََرأي ْ ُ‬
‫فرِه ِ ّ‬
‫وَ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ن ِباللهِ َقا َ‬
‫« ‪ِ .‬قي َ‬
‫شيَر ‪ ،‬وَي َك ْ ُ‬
‫ل » ي َك ْ ُ‬
‫ل ي َك ْ ُ‬
‫ن العَ ِ‬
‫سا َ‬
‫ن ال ِ ْ‬
‫فْر َ‬
‫فْر َ‬
‫فْر َ‬
‫ح َ‬
‫ن‪،‬ل ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من ْ َ‬
‫ك َ‬
‫ت‬
‫ت ِ‬
‫ح َ‬
‫ت إ َِلى إ ِ ْ‬
‫أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ما َرأي ْ ُ‬
‫ت َ‬
‫شي ًْئا َقال َ ْ‬
‫م َرأ ْ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ن الد ّهَْر ك ُل ّ ُ‬
‫سن ْ َ‬
‫داهُ ّ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫من ْ َ‬
‫ط «‪. 320‬‬
‫ك َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ه‬
‫س َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ل الل ِ‬
‫ف ِ‬
‫س ع َلى ع َهْد ِ َر ُ‬
‫خ َ‬
‫ش ْ‬
‫س أن ّ ُ‬
‫م ُ‬
‫سو ِ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫سو ُ‬
‫وا‬
‫ه ‪ ،‬فَ َ‬
‫ويل ً ن َ ْ‬
‫قا َ‬
‫صّلى َر ُ‬
‫م قَِيا ً‬
‫معَ ُ‬
‫س َ‬
‫ل اللهِ ‪َ ، ‬والّنا ُ‬
‫‪ ، ‬فَ َ‬
‫ح ً‬
‫ما ط َ ِ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫ويل ً‬
‫م َرفَعَ ‪ ،‬فَ َ‬
‫سوَرةِ ال ْب َ َ‬
‫كو ً‬
‫ِ‬
‫قا َ‬
‫ن ُ‬
‫م قَِيا ً‬
‫ويل ً ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫قَرةِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫م ْ‬
‫ما ط َ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن الّر ُ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫كوِع‬
‫كو ً‬
‫ن ال ِ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهُوَ ُ‬
‫دو َ‬
‫‪ ،‬وَهُوَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَيام ِ الوْ ِ‬
‫عا ط ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ع‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫م َرك َ َ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ُ ،‬‬
‫س َ‬
‫م َقا َ‬
‫م َ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫م قَِيا ً‬
‫جد َ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَيام ِ الوْ ِ‬
‫الوْ ِ‬
‫ما ط َ ِ‬
‫َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫ُر ُ‬
‫ويل ً ‪،‬‬
‫م َرفَعَ ‪ ،‬فَ َ‬
‫كو ً‬
‫دو َ‬
‫ويل ً وَهُوَ ُ‬
‫قا َ‬
‫م قَِيا ً‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫كوِع الوْ ِ‬
‫ما ط َ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫م َرك َعَ ُر ُ‬
‫كوِع‬
‫كو ً‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫ويل ً ‪ ،‬وَهُوَ ُ‬
‫دو َ‬
‫وَهُوَ ُ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫قَيام ِ الوْ ِ‬
‫عا ط َ ِ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ت ال ّ‬
‫ن‬
‫س ‪ ،‬فَ َ‬
‫صَر َ‬
‫جل ّ ِ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ف وَقَد ْ ت َ َ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫ش ْ‬
‫جد َ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ل ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫م ُ‬
‫م ان ْ َ‬
‫الوْ ِ‬
‫َ‬
‫حد ٍ ‪ ،‬وَل َ‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫س َوال ْ َ‬
‫ت اللهِ ‪ ،‬ل َ ي َ ْ‬
‫موْ ِ‬
‫خ ِ‬
‫ن آَيا ِ‬
‫ن ِ‬
‫تأ َ‬
‫ن لِ َ‬
‫ق َ‬
‫ش ْ‬
‫م َ‬
‫فا ِ‬
‫م ْ‬
‫مَر آي ََتا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ل اللهِ َرأي َْنا َ‬
‫م ذ َل ِ َ‬
‫سو َ‬
‫حَيات ِهِ ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ك‬
‫ه‪ .‬فَ َ‬
‫لِ َ‬
‫قالوا ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ك ‪َ ،‬فاذ ْك ُُروا الل َ‬
‫ذا َرأي ْت ُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َرأي َْنا َ‬
‫م َ‬
‫ت ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك هَ َ‬
‫ت َ‬
‫ت‬
‫م َ‬
‫قا ِ‬
‫ل ‪ :‬إ ِّني َرأي ْ ُ‬
‫ك ت َك َعْك َعْ َ‬
‫ذا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫شي ًْئا ِفي َ‬
‫ت ََناوَل ْ َ‬
‫َ‬
‫ال ْجن َ َ ُ‬
‫خذ ْت ُ َ‬
‫م‬
‫من َْها ع ُن ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ت ِ‬
‫َ ّ‬
‫قو ً‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ه َلك َل ْت ُ ْ‬
‫دا ‪ ،‬وَل َوْ أ َ ُ‬
‫ة ‪ ، -‬فَت ََناوَل ْ ُ‬
‫ة ‪ -‬أوْ أِري ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م أَر َ‬
‫من ْظًرا قَط ‪،‬‬
‫قي َ ِ‬
‫ما ب َ ِ‬
‫ِ‬
‫كالي َوْم ِ َ‬
‫ت الّناَر ‪ ،‬فَل ْ‬
‫ت الد ّن َْيا ‪ ،‬وََرأي ْ ُ‬
‫ه َ‬
‫من ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ل اللهِ ؟ َقا َ‬
‫سو َ‬
‫ن‬
‫ل ‪ :‬ب ِك ْ‬
‫م َيا َر ُ‬
‫ت أكث ََر أهْل َِها الن ّ َ‬
‫ساَء َقالوا ‪ :‬ب ِ َ‬
‫وََرأي ْ ُ‬
‫فرِه ِ ّ‬
‫ن ِبالل ّهِ ؟ َقا َ‬
‫ِقي َ‬
‫و‬
‫شيَر ‪ ،‬وَي َك ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬ي َك ْ ُ‬
‫ل ‪ :‬ي َك ْ ُ‬
‫ن ال ْعَ ِ‬
‫سا َ‬
‫ن ال ِ ْ‬
‫فْر َ‬
‫فْر َ‬
‫فْر َ‬
‫ح َ‬
‫ن ‪ ،‬لَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من ْ َ‬
‫ك َ‬
‫ما‬
‫ت ِ‬
‫ح َ‬
‫ت إ َِلى إ ِ ْ‬
‫أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ت ‪َ :‬والل ّهِ َ‬
‫شي ًْئا َقال َ ْ‬
‫م َرأ ْ‬
‫ن الد ّهَْر ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫سن ْ َ‬
‫داهُ ّ‬
‫َ‬
‫خي ًْرا قَ ّ‬
‫من ْ َ‬
‫ط‪- 321.‬تكعكعت ‪ :‬تأخرت‬
‫ك َ‬
‫ت ِ‬
‫َرأي ْ ُ‬
‫‪320‬‬
‫‪321‬‬

‫ صحيح البخارى)‪ ( 1052‬ومسلم )‪(2147‬‬‫ صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 7‬ص ‪ (2832)(72‬صحيح‬‫‪111‬‬

‫ن ع َب ْد ِ الل ّهِ َقا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ -‬‬
‫ص ُ‬
‫ف َ‬
‫خل ْ َ‬
‫فو ٌ‬
‫ل ‪ :‬ب َي َْنا ن َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ف َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫سو ِ‬
‫ح ُ‬
‫وَع َ ْ‬
‫جاب ِرِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫صرِ إ ِذ ْ َرأي َْناه ُ ي َت ََناوَ ُ‬
‫ل َ‬
‫ة‬
‫صل ِ‬
‫ن ي َد َي ْ َهِ ِفي ال ّ‬
‫ ِْفي الظهْرِ أوِ العَ ْْ‬‫شي ًْئا ب َ َي ْ َ‬
‫َ‬
‫حي َ‬
‫خَر‬
‫م ت َأ ّ‬
‫خَر وَت َأ ّ‬
‫م ت َأ ّ‬
‫ه ل ِي َأ ُ‬
‫ل ِي َأ ُ‬
‫م ِ‬
‫خْرَنا ث ُ ّ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ل ب َي ْن َ ُ‬
‫ه‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫خذ َ ُ‬
‫م ي َت ََناوَل َ ُ‬
‫خذ َه ُ ث ُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ل الل ّهِ َرأي َْنا َ‬
‫سو َ‬
‫م َقا َ‬
‫ك‬
‫ة وَت َأ ّ‬
‫الّثان ِي َ َ‬
‫ب ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ما َ‬
‫سل ّ َ‬
‫خْرَنا ‪ ،‬فَل َ ّ‬
‫ن ك َعْ ٍ‬
‫ي بْ ُ‬
‫ل أب َ ّ‬
‫صَلت ِ َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ك َ‬
‫ت‬
‫ل ‪ " :‬إ ِّني ع ُرِ َ‬
‫ال ْي َوْ َ‬
‫ض ْ‬
‫صن َعُ ُ‬
‫شي ًْئا ل َ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫صن َعُ ِفي َ‬
‫م تَ ْ‬
‫م ت َك ُ ْ‬
‫م‬
‫ت قِط ْ ً‬
‫جن ّ ُ‬
‫فا ِ‬
‫ما ِفيَها ِ‬
‫ن الّزهَْرةِ َوالن ّ ْ‬
‫ي ال ْ َ‬
‫من َْها ِلت ِي َك ُ ْ‬
‫ضَرةِ فَت ََناوَل ْ ُ‬
‫ة بِ َ‬
‫م َ‬
‫ع َل َ ّ‬
‫حي َ‬
‫ه َل َك َ َ‬
‫ل‬
‫ض َل ي َن ْ ُ‬
‫ق‬
‫ماِء َواْل َْر‬
‫م‬
‫ب ِهِ ‪ ،‬وَل َوْ أ َ َ‬
‫ه فَ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ن ب َي ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫صون َ ُ‬
‫س َ‬
‫ه َ‬
‫من ْ ُ‬
‫خذ ْت ُ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ت ع َل َ‬
‫حّر ُ‬
‫ت‪،‬‬
‫عَها ت َأ ّ‬
‫شَعا ِ‬
‫ت َ‬
‫ما وَ َ‬
‫م ع ََر َ‬
‫خْر ُ‬
‫جد ْ ُ‬
‫ي الّناُر فَل َ ّ‬
‫ض ْ‬
‫ه ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ب َي ِْني وَب َي ْن َ ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن أفْ َ‬
‫ن‬
‫م‬
‫ن ائ ْت ُ ِ‬
‫ن ‪ ] ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ن يُ ْ‬
‫ت ِفيَها الن ّ َ‬
‫ن َرأي ْ ُ‬
‫وَأك ْث َُر َ‬
‫سأل ْ َ‬
‫شي ْ َ‬
‫م ّ‬
‫ساُء الّلِتي إ ِ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫فن ‪ -‬وإ ُ‬
‫َ‬
‫ن ‪َ -‬قا َ‬
‫م‬
‫خ َ‬
‫ن أَ ْ‬
‫بَ ِ‬
‫ن أع ْ ِ‬
‫َِ ْ‬
‫ل َزك َرِّيا ‪ :‬أل ْ َ‬
‫ن [ ‪ ،‬وَإ ِ ْ‬
‫ن َ‬
‫ن لَ ْ‬
‫طي َ‬
‫ح ْ َ‬
‫في ْ َ‬
‫سأل ْ َ‬
‫خل ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ه‬
‫ت بِ ِ‬
‫رو ي َ ُ‬
‫ت ِفيَها ل ِ َ‬
‫شك ُْر َ‬
‫ن َرأي ْ ُ‬
‫ه َ‬
‫شب َ ُ‬
‫صب َ ُ‬
‫ن عَ ْ‬
‫ن‪ ،‬وََرأي ْ ُ‬
‫جّر قَ َ‬
‫م ْ‬
‫ي بْ َ‬
‫ح ّ‬
‫م ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫م " ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫خ َ‬
‫ه‬
‫ل الل ّهِ ي ُ ْ‬
‫شب َهِ ِ‬
‫ي ِ‬
‫معْب َد ٌ ‪ :‬أيْ َر ُ‬
‫ل َ‬
‫ن أك ْث َ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫شى ع َل َ ّ‬
‫معْب َد ُ ب ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ع‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫ج َ‬
‫ن وَهُوَ كافٌِر وَهُوَ أوّل َ‬
‫ت ُ‬
‫ه َوال ِد ٌ ؟ قال ‪ " :‬ل أن ْ َ‬
‫فَإ ِن ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ٌ‬
‫َ‬
‫صَنام ِ "‪. 322‬‬
‫ب ع ََلى ِ‬
‫ال ْعََر َ‬
‫عَباد َةِ اْل ْ‬
‫ووصف ما ُيقطف منها‪-‬وهي الثمار‪ -‬بأنها دانية قريبة ممن‬
‫يتناولها‪,‬فقال تعالى‪) :‬فَأ َما م ُ‬
‫قو ُ‬
‫م اقَْرُءوا‬
‫مين ِهِ فَي َ ُ‬
‫ل َ‬
‫ه ب ِي َ ِ‬
‫هاؤ ُ ُ‬
‫ي ك َِتاب َ ُ‬
‫ن أوت ِ َ‬
‫ّ َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عي َ‬
‫ة‬
‫ه )‪ (20‬فَهُوَ ِفي ِ‬
‫ق ِ‬
‫ش ٍ‬
‫ح َ‬
‫ساب ِي َ ْ‬
‫ت أّني ُ‬
‫ه )‪ (19‬إ ِّني ظ َن َن ْ ُ‬
‫ك َِتاب ِي َ ْ‬
‫مل ٍ‬
‫عال ِي َةٍ )‪ (22‬قُ ُ‬
‫ة )‪ (23‬ك ُُلوا َوا ْ‬
‫شَرُبوا‬
‫جن ّةٍ َ‬
‫دان ِي َ ٌ‬
‫َرا ِ‬
‫طوفَُها َ‬
‫ضي َةٍ )‪ِ (21‬في َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خال ِي َةِ )‪] (24‬الحاقة‪([25-19/‬‬
‫سل َ ْ‬
‫م ِفي اْلّيام ِ ال ْ َ‬
‫ما أ ْ‬
‫فت ُ ْ‬
‫هَِنيًئا ب ِ َ‬
‫طى الناس صح َ َ‬
‫وَي ُعْ َ‬
‫ن ت ََناوَ َ‬
‫ه‬
‫حي َ‬
‫ف َ‬
‫ص ِ‬
‫مي ِن ِ ِ‬
‫مل ِهِ ِبي ِ‬
‫ّ ُ ُ ُ‬
‫ة عَ َ‬
‫م ‪ ،‬فَ َ‬
‫مال ِهِ ْ‬
‫ف أع ْ َ‬
‫ل َ‬
‫م ْ‬
‫ف ُ َ‬
‫سُرورا ً ل ِك ُ ّ‬
‫قو ُ‬
‫ماِلي ‪،‬‬
‫حي َ‬
‫ن ي َل ْ َ‬
‫فَي َ ُ‬
‫ص ِ‬
‫م ْ‬
‫ة أع ْ َ‬
‫ل َ‬
‫رحا ً َ‬
‫ي َ‬
‫قاه ُ ‪ :‬هَذ ِهِ ه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ل فَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ها َفاقَْر ُ‬
‫خ ُ‬
‫ن‬
‫ما ِفيَها َ‬
‫ُ‬
‫ؤو َ‬
‫ذو َ‬
‫ه ِ‬
‫خيٌر وَ َ‬
‫مأ ّ‬
‫ح َ‬
‫م ّ‬
‫ت ‪ ،‬لن ّ ُ‬
‫سَنا ٌ‬
‫ن َ‬
‫ه ي َعْل َ ُ‬
‫ها ‪ ،‬لن ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ب َد ّ َ‬
‫قينا ب ِأن ِّني‬
‫قد ُ ي َ ِ‬
‫ت ِفي الد ّن َْيا أع ْت َ ِ‬
‫سَنا ٍ‬
‫م َ‬
‫ح َ‬
‫ه َ‬
‫ت ‪.‬إ ِن ِّني ك ُن ْ ُ‬
‫سي َّئات ِهِ ْ‬
‫ل الل ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م اللهِ ِفي هَ َ‬
‫ت‪،‬‬
‫ت َ‬
‫ذا الي َوْم ِ ‪ ،‬فَعَ ِ‬
‫س ُ‬
‫سأ َ‬
‫ما َ‬
‫ما ا ْ‬
‫حا َ‬
‫َ‬
‫ست َط َعْ ُ‬
‫خْيرا ً قَد َْر َ‬
‫مل ْ ُ‬
‫بأ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م ُ‬
‫ماِلي ِ‬
‫سابا ً ي َ ِ‬
‫حا ِ‬
‫سيرا ً ‪ ،‬وَقَد ْ‬
‫ن يُ َ‬
‫لأ ْ‬
‫ح َ‬
‫ه ع ََلى أع ْ َ‬
‫سب َِني الل ُ‬
‫ت أؤ َ ّ‬
‫وَك ُن ْ ُ‬
‫ت ‪ ،‬فَ َ‬
‫سيرا ً ‪.‬‬
‫ما اع ْت َ َ‬
‫ن ِ‬
‫ساِبي ي َ ِ‬
‫كا َ‬
‫ح َ‬
‫ما ت َوَقّعْ ُ‬
‫ت وَ َ‬
‫قد ْ ُ‬
‫صد َقَ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫عي َ‬
‫ة َ‬
‫خال ِي َ ً‬
‫ضي َ ً‬
‫ش ً‬
‫ش ِ‬
‫جن ّةٍ َرِفيعَةِ‬
‫ة ِ‬
‫ة َرا ِ‬
‫دارِ ‪ِ .‬في َ‬
‫موم ِ والك َ‬
‫ن الهُ ُ‬
‫فَهُوَ ي َِعي ُ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫مَياه ُ َوالظ ّل َ ُ‬
‫ة ‪ِ.‬فيَها‬
‫ت ‪ِ ،‬فيَها ال ُ‬
‫وارِفَ ُ‬
‫ضَرة ُ َوال ِ‬
‫جا ِ‬
‫خ ْ‬
‫ن والد َّر َ‬
‫ال َ‬
‫ل ال َ‬
‫كا ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫خ ُ‬
‫أَ ْ‬
‫ن ع ََناٍء ‪.‬‬
‫ن قَط َ‬
‫فَها ‪ ،‬فَي َأ ُ‬
‫دان ِي َ ٌ‬
‫ماُر َ‬
‫ة ِ‬
‫ذون ََها ب ِ ُ‬
‫دو َ‬
‫ري ُ‬
‫ها َ‬
‫ش َ‬
‫م ّ‬
‫جاٌر ث ِ َ‬
‫دو ِ‬
‫م ْ‬
‫ن يُ ِ‬
‫َ‬
‫قا ُ‬
‫جن ّةِ هَِنيئا ً ‪َ ،‬وا ْ‬
‫شَرُبوا‬
‫م‬
‫وَي ُ َ‬
‫م ‪ :‬ك ُُلوا َيا أي َّها ال َب َْراُر ِ‬
‫مارِ هَذ ِهِ ال َ‬
‫ن ثِ َ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫جَزاٌء‬
‫ن َ‬
‫مرِ َ‬
‫ها وَ ِ‬
‫ِ‬
‫ك َ‬
‫ن ب ِهِ ‪ ،‬وَل َ ت َت َأذ ّوْ َ‬
‫صو َ‬
‫مَياه َِها َ‬
‫خ ْ‬
‫مريئا ً ‪ ،‬ل َ ت َغَ ّ‬
‫م ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح‬
‫حَياةِ الد ّن َْيا ِ‬
‫ما ع َ ِ‬
‫ِ‬
‫م ِفي ال َ‬
‫وا ٌ‬
‫ملت ُ ْ‬
‫ب ع َلى َ‬
‫ن اللهِ لك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ْ‬
‫م ‪ ،‬وَث َ َ‬
‫م َ‬
‫صال ِ ِ‬
‫َ‬
‫ريم ال ّ‬
‫جهِ اللهِ ت ََعاَلى ‪.‬‬
‫ت ال َ‬
‫طا َ‬
‫عا ِ‬
‫صةِ ل ِوَ ْ‬
‫الع ْ َ‬
‫خال ِ َ‬
‫ما ِ‬
‫ل ‪ ،‬وَك َ ِ ِ‬
‫‪322‬‬

‫ مسند أحمد) ‪ (15180‬حسن‬‫‪112‬‬

‫ت قُ ُ‬
‫طوفَُها ت َذ ِْليًل{ )‪(14‬‬
‫دان ِي َ ً‬
‫وقال تعالى‪} :‬وَ َ‬
‫م ظ َِلل َُها وَذ ُل ّل َ ْ‬
‫ة ع َل َي ْهِ ْ‬
‫سورة النسان‪.‬‬
‫َ‬
‫وَت َد ُْنو أ َ ْ‬
‫خُر‬
‫س ّ‬
‫جن ّةِ ب ِ ِ‬
‫سعَ َ‬
‫جاُر ال َ‬
‫ش َ‬
‫داِء ‪ ،‬وَت ُ َ‬
‫ظلل َِها ع ََلى هَؤ ُل َِء الب َْرارِ ال ّ‬
‫َ‬
‫قُ ُ‬
‫شا ُ‬
‫ما َ‬
‫ؤوا ‪.‬‬
‫م ل ِي ََناُلوا ِ‬
‫من َْها َ‬
‫مرِه ِ ْ‬
‫طوفََها ل ْ‬
‫ج ّ‬
‫ما‬
‫س َر ِ‬
‫ما ‪ِ ،‬في قَوْل ِهِ ع َّز وَ َ‬
‫ل ‪ِ} :‬فيهِ َ‬
‫ه ع َن ْهُ َ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ض َ‬
‫ن ع َّبا ٍ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫وع َ ِ‬
‫خ ُ‬
‫ن{ )‪ (68‬سورة الرحمن‪َ ،‬قا َ‬
‫خ ٌ‬
‫ة‬
‫ل ‪ " :‬نَ ْ‬
‫ة وَن َ ْ‬
‫َفاك ِهَ ٌ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ما ٌ‬
‫ل وَُر ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫ل‬
‫سعَ ُ‬
‫ضُر وَك ََراِني ُ‬
‫مّرد ٌ أ ْ‬
‫بأ ْ‬
‫فَها ذ َهَ ٌ‬
‫خ َ‬
‫ُ‬
‫فَها ك ِ ْ‬
‫مُر ‪ ،‬وَ َ‬
‫ح َ‬
‫ذوع َُها ُز ُ‬
‫سوَة ٌ ِلهْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫مَثا ُ‬
‫ل أوِ الد ّلِء أ َ‬
‫م َ‬
‫مُر َ‬
‫ل ال ِ‬
‫جن ّةِ ِ‬
‫شد ّ‬
‫م وَ ُ‬
‫ال َ‬
‫ها أ ْ‬
‫م وَث َ َ‬
‫حلل ه ُ ْ‬
‫قطَعات ُهُ ْ‬
‫من َْها ُ‬
‫قل ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ّ‬
‫س ل ََها‬
‫ن ِ‬
‫حَلى ِ‬
‫ضا ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَأ ْ‬
‫ب ََيا ً‬
‫ن ال ْعَ َ‬
‫ن الّزب ْد ِ ‪ ،‬وَل َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫ل ‪ ،‬وَأل ْي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫‪323‬اللب َ ِ‬
‫م"‬
‫عَ ْ‬
‫ج ٌ‬
‫ج َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن َقا َ‬
‫ل إِ َ‬
‫مَرةً‬
‫ن الّر ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ " : -  -‬إ ِ ّ‬
‫ن ث َوَْبا َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ذا ن ََزع َ ث َ َ‬
‫وَع َ ْ‬
‫ُ‬
‫‪324‬‬
‫م َ‬
‫ي‬
‫كان ََها أ ْ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ت َ‬
‫عاد َ ْ‬
‫خَرى " ‪َ .‬رَواه ُ الط ّب ََران ِ ّ‬
‫م َ‬
‫ي َقا َ‬
‫جاءَ‬
‫ن عُ ْ‬
‫قب َ َ‬
‫سل َ ِ‬
‫ي ‪ -  -‬فَ َ‬
‫ت َ‬
‫جال ِ ً‬
‫ن ع َب ْد ٍ ال ّ‬
‫سا َ‬
‫ل ‪ :‬ك ُن ْ ُ‬
‫معَ الن ّب ِ ّ‬
‫م ّ‬
‫وَع َ ْ‬
‫ة بْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫معُ َ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫جَرة ً َل‬
‫ي ‪ ،‬فَ َ‬
‫ش َ‬
‫ك ت َذ ْك ُُر ِفي ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬أ ْ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫س َ‬
‫أع َْراب ِ ّ‬
‫َ‬
‫شو ْ ً‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫م أ َك ْث ََر َ‬
‫ل الل ّهِ ‪" : -  -‬‬
‫ح ‪ . -‬فَ َ‬
‫كا ِ‬
‫من َْها ‪ -‬ي َعِْني الط ّل ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫أع ْل َ ُ‬
‫م َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫جعَ ُ‬
‫ل َ‬
‫ي‪-‬‬
‫مل ُْبود ِ ‪ -‬ي َعِْني ال ْ َ‬
‫من َْها َ‬
‫خ ِ‬
‫شوْك َةٍ ِ‬
‫كا َ‬
‫يَ ْ‬
‫س ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫خ ْ‬
‫ص ّ‬
‫صوَة َ الت ّي ْ ِ‬
‫‪325‬‬
‫ن الط َّعام ِ ‪َ ،‬ل ي ُ ْ‬
‫خَر "‬
‫نآ َ‬
‫ن ل َوًْنا ِ‬
‫ِ‬
‫ه ل َوْ ٌ‬
‫سب ُْعو َ‬
‫من َْها َ‬
‫شب ِ ُ‬
‫م َ‬
‫ج َ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل إِ َ‬
‫ة‬
‫جن ّ ِ‬
‫ذا ن ََزع َ ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫ي ‪ : ‬إِ ّ‬
‫ن ث َوَْبا َ‬
‫م َ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫‪326‬‬
‫م َ‬
‫خَرى‪.‬‬
‫كان ََها أ ْ‬
‫َ‬
‫ت َ‬
‫عاد َ ْ‬
‫صلها إلى فرعها‪ ،‬وثمرها‬
‫وعن مسروق‪ ،‬قال‪ :‬نخل الجنة َنضيد ٌ من أ ْ‬
‫أمثا ُ‬
‫ت مكانها أخرى‪ ،‬وماؤها َيجري‬
‫ل ال ِ‬
‫قلل‪ ،‬كلما ُنزعت ثمرة عاد ْ‬
‫‪327‬‬
‫‪.‬‬
‫في غير أخدود‬
‫ه‬
‫وأهل الجنة يأكلون ويشربون‬
‫ن ع َب ْد ِ الل ّ ِ‬
‫ن َ‬
‫جاب َِر ب ْ ِ‬
‫وليتغوطون‪,‬فعَ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن وَل َ‬
‫ل أهْ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ »: --‬ي َأك ُ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫َقا َ‬
‫جن ّةِ ِفيَها وَي َ ْ‬
‫شَرُبو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫خ ُ‬
‫ي َت َغَوّ ُ‬
‫ذا َ‬
‫شاٌء ك ََر ْ‬
‫ج َ‬
‫م َ‬
‫ح‬
‫مت َ ِ‬
‫ك ُ‬
‫ن وَل َ ي َُبوُلو َ‬
‫طو َ‬
‫طو َ‬
‫مه ُ ْ‬
‫ن ط ََعا ُ‬
‫ن وَل َ ي َ ْ‬
‫ن وَل َك ِ ْ‬
‫ش ِ‬
‫‪328‬‬
‫س «‪.‬‬
‫ن الن ّ َ‬
‫ال ْ ِ‬
‫مو َ‬
‫ح َوال ْ َ‬
‫سِبي َ‬
‫مو َ‬
‫س ِ‬
‫ن الت ّ ْ‬
‫م ْ‬
‫ما ي ُل ْهَ ُ‬
‫مد َ ك َ َ‬
‫ح ْ‬
‫ك ي ُل ْهَ ُ‬
‫ف َ‬
‫الجشاء ‪ :‬تنفس المعدة من المتلء‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أهْ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫جاب ِرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‪،‬‬
‫جن ّةِ ي َأك ُُلو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫خ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َت َغَوّ ُ‬
‫وَي َ ْ‬
‫ن‬
‫مت َ ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َب ُْزُقو َ‬
‫طو َ‬
‫طو َ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َُبوُلو َ‬
‫شَرُبو َ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َ ْ‬
‫‪323‬‬
‫‪324‬‬
‫‪325‬‬
‫‪326‬‬
‫‪327‬‬
‫‪328‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المستدرك للحاكم )‪ (3776‬صحيح‬
‫المجمع )‪ ( 18731‬والصحيحة ) ‪ (1598‬وصحيح الجامع ) ‪ (1617‬صحيح‬
‫البعث لبن أبي داود السجستاني)‪ (70‬صحيح‬
‫المعجم الكبير للطبراني ‪) -‬ج ‪ / 2‬ص ‪ (1431)(124‬صحيح لغيره‬
‫تفسير الطبري ‪) -‬ج ‪ / 1‬ص ‪ (509)(384‬صحيح‬
‫صحيح مسلم)‪( 7333‬‬
‫‪113‬‬

‫ج َ‬
‫شاٌء‬
‫ن الن ّ َ‬
‫ه ُ‬
‫مو َ‬
‫سِبي َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مو َ‬
‫مد َ َوالت ّ ْ‬
‫م لَ ُ‬
‫مه ُ ْ‬
‫س ط ََعا ُ‬
‫ما ي ُل ْهَ ُ‬
‫ح كَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ي ُل ْهَ ُ‬
‫ف َ‬
‫ُ ‪329‬‬
‫سك‪.‬‬
‫م ال ْ ِ‬
‫وَِري ُ‬
‫م ْ‬
‫حه ُ ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه أهْ ُ‬
‫ل ‪ :‬أوّ ُ‬
‫ي ‪َ ‬قا َ‬
‫ل َ‬
‫س ‪ ،‬عَ‬
‫جن ّةِ زَِياد َةُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫يٍء ي َأك ُل ُ ُ‬
‫ش ْ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫‪ِ 330‬‬
‫ن أن َ ٍ‬
‫ْ‬
‫ت‪.‬‬
‫حو ِ‬
‫ك َب ِد ِ ال ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫سل َم ٍ ‪َ ,‬قا َ‬
‫ل‬
‫تأ ْ‬
‫ت َر ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ن َ‬
‫م ‪ ،‬أت َي ْ ُ‬
‫سل ِ َ‬
‫ما أَرد ْ ُ‬
‫ل‪ :‬ل َ ّ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫دا ل َ َ‬
‫سائ ِل ُ َ‬
‫ك ‪َ ،‬قا َ‬
‫س ْ‬
‫قا َ‬
‫ت‬
‫ك ‪ .‬فَ َ‬
‫اللهِ ‪ ، ‬فَ ُ‬
‫ما ب َ َ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ت ‪ :‬إ ِّني َ‬
‫ل ‪ :‬قُل ْ ُ‬
‫ل عَ ّ‬
‫قل ْ ُ‬
‫ْ‬
‫‪331‬‬
‫ل أ َهْ ُ‬
‫ما ي َأك ُ ُ‬
‫ما أ َوّ ُ‬
‫ث‪.‬‬
‫دي َ‬
‫ح ِ‬
‫جن ّةِ ‪ .‬فَذ َك ََر ال ْ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل َ‬
‫‪َ :‬‬
‫زيادة كبد الحوت ‪ :‬القطعة المنفردة المتعلقة بكبد الحوت ‪ ،‬وهي‬
‫أطيبها وألذها‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سل ّم ٍ َقا َ‬
‫ماَء‬
‫ن َزي ْد ٍ ‪ -‬ي َعِْنى أ َ‬
‫س ِ‬
‫ل َ‬
‫حد ّث َِنى أُبو أ ْ‬
‫معَ أَبا َ‬
‫ه َ‬
‫س َ‬
‫خاه ُ ‪ -‬أن ّ ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫ه َقا َ‬
‫ما ِ‬
‫عن ْد َ‬
‫ل الل ّهِ ‪َ --‬‬
‫ن ث َوَْبا َ‬
‫ىأ ّ‬
‫الّر َ‬
‫موَْلى َر ُ‬
‫ت َقائ ِ ً‬
‫ل ك ُن ْ ُ‬
‫حد ّث َ ُ‬
‫ن َ‬
‫سو ِ‬
‫حب ِ ّ‬
‫رسول الل ّه ‪ --‬فَجاَء حبر م َ‬
‫م ع َل َي ْ َ‬
‫قا َ‬
‫ك َيا‬
‫حَبارِ ال ْي َُهود ِ فَ َ‬
‫ِ‬
‫نأ ْ‬
‫َ‬
‫سل َ ُ‬
‫ل ال ّ‬
‫َ ٌْ ِ ْ‬
‫َ ُ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ت أل َ‬
‫قا َ‬
‫م ت َد ْفَعُِنى فَ ُ‬
‫من َْها فَ َ‬
‫ه د َفْعَ ً‬
‫صَرع ُ ِ‬
‫م ُ‬
‫م َ‬
‫قل ُ‬
‫ل لِ َ‬
‫د‪ .‬فَد َفَعْت ُ ُ‬
‫ح ّ‬
‫ُ‬
‫ة كاد َ ي ُ ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫سو َ‬
‫قو ُ‬
‫ه‪ .‬ف َ‬
‫تَ ُ‬
‫ما ن َد ْ ُ‬
‫ماه ُ ب ِهِ‬
‫مه ِ ا ل ِ‬
‫س ِ‬
‫ل الل ِ‬
‫ذى َ‬
‫عوه ُ ِبا ْ‬
‫ل َيا َر ُ‬
‫س ّ‬
‫ل الي َُهود ِىّ إ ِن ّ َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ه‪ .‬فَ َ‬
‫ماِنى ب ِ ِ‬
‫مد ٌ ا ل ّ ِ‬
‫س ِ‬
‫م َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬إ ِ ّ‬
‫ذى َ‬
‫نا ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫س ّ‬
‫ح ّ‬
‫مى ُ‬
‫أهْل ُ ُ‬
‫َ‬
‫سأ َل ُ َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪» --‬‬
‫ك‪ .‬فَ َ‬
‫أ َهِْلى «‪ .‬فَ َ‬
‫ه َر ُ‬
‫تأ ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫جئ ْ ُ‬
‫ل ال ْي َُهود ِىّ ِ‬
‫ُ‬
‫ك «‪َ .‬قا َ َ‬
‫حد ّث ْت ُ َ‬
‫فعُ َ‬
‫سو ُ‬
‫ك َ‬
‫ل الل ّهِ ‪--‬‬
‫أ َي َن ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ىٌء إ ِ ْ‬
‫ت َر ُ‬
‫لأ ْ‬
‫ى فَن َك َ َ‬
‫س َ‬
‫معُ ب ِأذ ُن َ َ ّ‬
‫ش ْ‬
‫ن يَ ُ‬
‫م ت ُب َد ّ ُ‬
‫قا َ‬
‫س ْ‬
‫قا َ‬
‫ل‬
‫ل «‪ .‬فَ َ‬
‫ه‪ .‬فَ َ‬
‫كو ُ‬
‫س ي َوْ َ‬
‫ل» َ‬
‫معَ ُ‬
‫ب ُِعود ٍ َ‬
‫ن الّنا ُ‬
‫ل ال ْي َُهود ِىّ أي ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫م ِفى‬
‫ت فَ َ‬
‫ض غ َي َْر الْر‬
‫ل َر ُ‬
‫ض َوال ّ‬
‫ل الل ّهِ ‪ » --‬هُ ْ‬
‫وا ُ‬
‫س َ‬
‫الْر ُ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫جاَزة ً َقا َ‬
‫ن أ َوّ ُ‬
‫سرِ «‪َ .‬قا َ‬
‫قَراُء‬
‫ل » فُ َ‬
‫س إِ َ‬
‫دو َ‬
‫مةِ ُ‬
‫ج ْ‬
‫ل فَ َ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫الظ ّل ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ل الّنا ِ‬
‫ة َقا َ‬
‫ن «‪َ .‬قا َ‬
‫ل»‬
‫ح َ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫م ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خُلو َ‬
‫ما ت ُ ْ‬
‫فت ُهُ ْ‬
‫ل ال ْي َُهود ِىّ فَ َ‬
‫مَها ِ‬
‫ال ْ ُ‬
‫حي َ‬
‫ري َ‬
‫ج ِ‬
‫ها َقا َ‬
‫ن « َقا َ‬
‫ما ِغ َ‬
‫م ث َوُْر‬
‫م ع ََلى إ ِث ْرِ َ‬
‫ل » ي ُن ْ َ‬
‫حُر ل َهُ ْ‬
‫ذاؤ ُهُ ْ‬
‫ل فَ َ‬
‫زَِياد َة ُ ك َب ِد ِ الّنو ِ‬
‫ْ‬
‫ذى َ‬
‫ن ي َأك ُ ُ‬
‫ن أ َط َْرافَِها «‪.‬‬
‫ل ِ‬
‫جن ّةِ ال ّ ِ‬
‫كا َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫سِبيل ً «‪َ .‬قا َ‬
‫م ع َل َي ْهِ َقا َ‬
‫َقا َ‬
‫ما َ‬
‫ل‬
‫ل» ِ‬
‫ن ع َي ْ‬
‫سل ْ َ‬
‫مى َ‬
‫ن ِفيَها ت ُ َ‬
‫س ّ‬
‫شَراب ُهُ ْ‬
‫ل فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫ت‪َ .‬قا َ‬
‫ن َ‬
‫ض‬
‫حد ٌ ِ‬
‫هأ َ‬
‫تأ ْ‬
‫م ُ‬
‫ىٍء ل َ ي َعْل َ ُ‬
‫جئ ْ ُ‬
‫ل وَ ِ‬
‫صد َقْ َ‬
‫َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ك عَ ْ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ الْر ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حد ّث ْت ُ َ‬
‫فعُ َ‬
‫ك «‪َ .‬قا َ‬
‫ن‪َ .‬قا َ‬
‫ج ٌ‬
‫ع‬
‫ل » ي َن ْ َ‬
‫م ُ‬
‫ن َ‬
‫ك إِ ْ‬
‫ل أوْ َر ُ‬
‫ى أوْ َر ُ‬
‫لأ ْ‬
‫س َ‬
‫جل َ ِ‬
‫إ ِ ُل ّ ن َب ِ ّ‬
‫‪332‬‬
‫ى‪.‬‬
‫ب ِأذ ُن َ ّ‬
‫لمتلء‪ ,‬أو هو صوت‬
‫النون ‪ :‬الحوت ‪ -‬الجشاء‪ :‬تنفس المعدة من ا ٍ‬
‫مع ريح يخرج من الفم عند الشبع‬

‫‪329‬‬
‫‪330‬‬
‫‪331‬‬
‫‪332‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7435)(462‬صحيح‬
‫مسند الطيالسي)‪ (2164‬صحيح‬
‫مسند أحمد) ‪ (12385‬صحيح‬
‫صحيح مسلم )‪(742‬‬
‫‪114‬‬

‫ْ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬أ َهْ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫جاب ِرٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‪،‬‬
‫جن ّةِ ي َأك ُُلو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ل َر ُ‬
‫وع َ ْ‬
‫خ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َت َغَوّ ُ‬
‫وَي َ ْ‬
‫ن‬
‫مت َ ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َب ُْزُقو َ‬
‫طو َ‬
‫طو َ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َُبوُلو َ‬
‫شَرُبو َ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َ ْ‬
‫ج َ‬
‫شاٌء‬
‫ن الن ّ َ‬
‫ه ُ‬
‫مو َ‬
‫سِبي َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مو َ‬
‫مد َ َوالت ّ ْ‬
‫م لَ ُ‬
‫مه ُ ْ‬
‫س ط ََعا ُ‬
‫ما ي ُل ْهَ ُ‬
‫ح كَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ي ُل ْهَ ُ‬
‫ف َ‬
‫ُ ‪333‬‬
‫سك‪.‬‬
‫م ال ْ ِ‬
‫وَِري ُ‬
‫م ْ‬
‫حه ُ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫م ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل‬
‫ل ِ‬
‫ن الّر ُ‬
‫ل اللهِ ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أْرقَ َ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن َزي ْد ِ ب ْ ِ‬
‫َ‬
‫جن ّةِ ل َي ُعْ َ‬
‫ل ‪َ ،‬وال ّ‬
‫ماِع ‪،‬‬
‫طى قُوّة َ ِ‬
‫مئ َةِ َر ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ج َ‬
‫ب ‪َ ،‬وال ْ ِ‬
‫شْر ْ ِ‬
‫ل ِفي الك ْ ِ‬
‫ج ٍ‬
‫ب تَ ُ‬
‫ذي ي َأك ُ ُ‬
‫ج ٌ‬
‫قا َ‬
‫ل وَي َ ْ‬
‫َوال ّ‬
‫ه‬
‫شهْوَةِ ‪ ،‬فَ َ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫ل ِ‬
‫كو ُ‬
‫شَر ُ‬
‫ن ال ْي َُهود ِ ‪ :‬فَإ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن لَ ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫جل ْد ِهِ ‪،‬‬
‫ة ؟ فَ َ‬
‫ج ُ‬
‫ج ُ‬
‫ض ِ‬
‫م ع ََرقٌ ي َ ِ‬
‫ةأ َ‬
‫حا َ‬
‫ل اللهِ ‪َ :‬‬
‫حا َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن ِ‬
‫حد ِك ُ ْ‬
‫في ُ‬
‫م ْ‬
‫‪334‬‬
‫فَإ ِ َ‬
‫مَر‪.‬‬
‫ه قَد ْ َ‬
‫ض ُ‬
‫ذا ب َط ْن ُ ُ‬
‫وع َن زيد ب َ‬
‫ج ٌ‬
‫ي ‪ - -‬إ ِذ ْ أ َقْب َ َ‬
‫م َقا َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫ل ِ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ‪ :‬ب َي َْنا ن َ ْ‬
‫ن أْرقَ َ‬
‫م َ‬
‫عن ْد َ الن ّب ِ ّ‬
‫ح ُ‬
‫ْ َ ْ ِ ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ع َلي ْ َ‬
‫قا َ‬
‫قا ُ‬
‫مد ُ ‪،‬‬
‫ث ‪ ،‬فَ َ‬
‫ال ْي َُهود ِ ي ُ َ‬
‫ه ‪ :‬ث َعْلب َ ُ‬
‫حارِ ِ‬
‫م َ‬
‫ن ال َ‬
‫سل ُ‬
‫ل ‪ :‬ال ّ‬
‫ح ّ‬
‫ك َيا ُ‬
‫لل ُ‬
‫ة بْ ُ‬
‫ل ال ْيهود ‪ :‬تزع ُ َ‬
‫قا َ‬
‫ما ‪،‬‬
‫م " ‪ .‬فَ َ‬
‫فَ َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫مأ ّ‬
‫جن ّةِ ط ََعا ً‬
‫قا َ َ ُ ُ َ ْ ُ‬
‫ل ‪ " :‬وَع َل َي ْك ُ ْ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫ن بِ َ‬
‫وَ َ‬
‫ك؟‬
‫جا ‪ ،‬فَ َ‬
‫جَرةِ ال ْ ِ‬
‫م ت ُؤ ْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ش َ‬
‫شَراًبا ‪ ،‬وَأْزَوا ً‬
‫م ْ‬
‫ي ‪ " : -‬ن َعَ ْ‬
‫م ُ‬
‫ل الن ّب ِ ّ‬
‫م ؟ " ‪َ .‬قا َ‬
‫م ‪َ .‬قا َ‬
‫" ‪َ .‬قا َ‬
‫م ‪َ .‬قا َ‬
‫ل‪":‬‬
‫جد ُ َ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫ها ِفي ك َِتاب ِك ُ ْ‬
‫ل ‪ " :‬وَت َ ِ‬
‫ل ‪ :‬ن َعَ ْ‬
‫َ‬
‫س ً‬
‫سي ُ‬
‫ن ال ْب َوْ َ‬
‫كا "‬
‫جَناب َ َ‬
‫م ِ‬
‫دا ِ‬
‫ح ِ‬
‫ل ِ‬
‫ة ع ََرقٌ ي َ ِ‬
‫م إ َِلى أقْ َ‬
‫ن تَ ْ‬
‫ل َوال ْ َ‬
‫فَإ ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫مهِ ْ‬
‫ت ذ ََوائ ِب ِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫‪.335‬‬

‫ل اللهِ ‪ :‬أ َوّ ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫ن أ َِبي هَُري َْرة َ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫مَرةٍ ي َد ْ ُ‬
‫خُلو َ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ُز ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫ُ‬
‫م ع ََلى‬
‫صوَرةِ ال ْ َ‬
‫مرِ ل َي ْل َ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ة ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن ي َُلون َهُ ْ‬
‫ة ال ْب َد ْرِ ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ق َ‬
‫نأ ّ‬
‫مِتي ع ََلى ُ‬
‫ذي َ‬
‫م ْ‬
‫ل ‪ ،‬ل َ ي َت َغَوّ ُ‬
‫م ب َعْد َ ذ َل ِ َ‬
‫مَنازِ َ‬
‫أَ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫طو َ‬
‫ماِء إ ِ َ‬
‫شد ّ ن َ ْ‬
‫جم ٍ ِفي ال ّ‬
‫ك َ‬
‫م هُ ْ‬
‫ضاَءة ً ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫م َ‬
‫ب‪،‬‬
‫م ّ‬
‫م الذ ّهَ ُ‬
‫طون ‪ ،‬وَل َ ي َب ُْزُقو َ‬
‫وَل َ ي َُبوُلو َ‬
‫شاط ُهُ ُ‬
‫ن‪،‬أ ْ‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ ي َت َ َ‬
‫س ُ‬
‫م ال َل ُوّة ُ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل أ َُبو ب َك ْرٍ ‪ :‬ي َعِْني ال ْعُوْد َ ‪ ،‬وََر ْ‬
‫ك‪،‬‬
‫م ال ْ ِ‬
‫جا ِ‬
‫ش ُ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫حه ُ ُ‬
‫مُرهُ ْ‬
‫وَ َ‬
‫َ‬
‫م ع ََلى َ ْ‬
‫ن‬
‫أَ ْ‬
‫ل َوا ِ‬
‫م ِ‬
‫سُتو َ‬
‫ق َر ُ‬
‫م آد َ َ‬
‫صوَرةِ أِبيهِ ْ‬
‫خل َقُهُ ْ‬
‫حد ٍ ‪ ،‬ع ََلى ُ‬
‫ج ٍ‬
‫خل ِ‬
‫‪336‬‬
‫عا‪.‬‬
‫ذ َِرا ً‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سو َ‬
‫ك َقا َ‬
‫ن‬
‫ل الل ّهِ ‪ - -‬ي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫مال ِ ٍ‬
‫ت َر ُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ن َ‬
‫وَع َ ْ‬
‫س بْ ِ‬
‫ن أن َ َ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫سه ِ ع َ َ‬
‫ف‪،‬‬
‫ن يَ ُ‬
‫س َ‬
‫ج ً‬
‫م ع ََلى َرأ ِ‬
‫شَرة ُ اْل ٍ‬
‫ن د ََر َ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫قو ُ‬
‫أ ْ‬
‫ة لَ َ‬
‫ج َ‬
‫م ْ‬
‫مِعي َ‬
‫ل أهْ ِ‬
‫دي ك ُ ّ‬
‫ضة ٍ ‪،‬‬
‫حي َ‬
‫ب ‪َ ،‬واْل ُ ْ‬
‫ن ‪َ ،‬وا ِ‬
‫ص ِ‬
‫ل َوا ِ‬
‫خَرى ِ‬
‫حد َة ٌ ِ‬
‫ب ِي َ ِ‬
‫ن فِ ّ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫حد ٍ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫فَتا ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مث ْ َ‬
‫ه ‪ ،‬ي َأك ُ ُ‬
‫ِفي ك ُ ّ‬
‫ما‬
‫س ِفي ال ْ‬
‫خرِ َ‬
‫نآ ِ‬
‫ل َوا ِ‬
‫ها ِ‬
‫ل ِ‬
‫خَرى ِ‬
‫حد َةٍ لوْ ٌ‬
‫ل َ‬
‫مث ْل ُ‬
‫ن لي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مث ْ َ‬
‫ي َأ ْك ُ ُ‬
‫خرِ َ‬
‫جد ُ ِل ِ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫ب َوالل ّذ ّةِ ِ‬
‫ها ِ‬
‫ل ِ‬
‫جد ُ‬
‫ذي ي َ ِ‬
‫ن أوّل َِها ‪ ،‬ي َ ِ‬
‫طي ِ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫م يَ ُ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫ن ‪ ،‬وََل‬
‫ح ال ْ ِ‬
‫ك اْل َذ ْفَرِ ‪َ ،‬ل ي َُبوُلو َ‬
‫س ِ‬
‫ك ِري َ‬
‫كو ُ‬
‫م ْ‬
‫ِلوّل َِها ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫‪337‬‬
‫خ ُ‬
‫ي َت َغَوّ ُ‬
‫ن"‬
‫مت َ َ‬
‫ن ‪ ،‬إِ ْ‬
‫م ّ‬
‫طو َ‬
‫طو َ‬
‫واًنا ع ََلى ُ‬
‫سُررٍ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وََل ي َت َ َ‬
‫قاب ِِلي َ‬
‫خ َ‬
‫‪333‬‬
‫‪334‬‬
‫‪335‬‬
‫‪336‬‬
‫‪337‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫صحيح ابن حبان ‪) -‬ج ‪ / 16‬ص ‪ (7435)(462‬صحيح‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35127)(108‬صحيح‬
‫المعجم الوسط للطبراني) ‪ ( 7957‬حسن‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35129)(109‬صحيح‬
‫المعجم الوسط للطبراني) ‪ ( 7889‬حسن‬
‫‪115‬‬

‫وط ‪ :‬التبّرز ‪-‬المتخاط ‪:‬‬
‫أذفر ‪ :‬جيد إلى الغاية رائحته شديدة ‪ -‬التغ ّ‬
‫الستنثار وإلقاء مخاط النف‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫ة‪َ ،‬قا َ‬
‫ة‬
‫ن أ َِبى هَُري َْر َ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ :- -‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن أد َْنى أهْ ِ‬
‫وع َ ْ‬
‫ة‪،‬‬
‫ساب ِعَ ُ‬
‫من ْزِل َ ً‬
‫س ِ‬
‫جا ٍ‬
‫سب ْعَ د ََر َ‬
‫ة‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ه ال ّ‬
‫ساد ِ َ‬
‫ت‪ ،‬وَهُوَ ع ََلى ال ّ‬
‫ه لَ َ‬
‫ة‪ ،‬وَفَوْقَ ُ‬
‫ن لَ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫دى ع َلي ْهِ ك ُ ّ‬
‫ة‬
‫مائ َةِ َ‬
‫ح بث َل َ ُ‬
‫ه لث َل َ َ‬
‫مائ َ ِ‬
‫ث ِ‬
‫ث ِ‬
‫ل ي َوْم ٍ وَي َُرا ُ‬
‫م‪ ،‬وَي ُغْ َ‬
‫وَإ ِ ّ‬
‫نل ُ‬
‫خاد ِ ٍ‬
‫َ‬
‫ب ِفى ك ُ ّ‬
‫ه إ ِل ّ َقا َ‬
‫س ِفى‬
‫ح َ‬
‫ح َ‬
‫ل‪ِ :‬‬
‫ف ٍ‬
‫فةٍ ل َوْ ٌ‬
‫ص ْ‬
‫ص ْ‬
‫م ُ‬
‫ة‪ .‬وَل َ أع ْل َ ُ‬
‫ن ل َي ْ َ‬
‫ل َ‬
‫ن ذ َهَ ٍ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ت ِلى‬
‫ه لي َ ُ‬
‫ال ْ‬
‫ما ي َلذ ّ آ ِ‬
‫قول‪َ :‬يا َر ّ‬
‫ب لوْ أذ ِن ْ َ‬
‫ه‪ ،‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫خَر ُ‬
‫هك َ‬
‫ه لي َلذ ّ أوّل ُ‬
‫خَرى‪ ،‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هَ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ت أهْ َ‬
‫دى َ‬
‫م ي َن ْ ُ‬
‫س َ‬
‫ما ِ‬
‫عن ْ ِ‬
‫ص ِ‬
‫جن ّ ِ‬
‫ىٌء‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ل ال َ‬
‫ة‪ ،‬وَ َ‬
‫نل ُ‬
‫م ّ‬
‫مل ْ‬
‫قي ْت ُهُ ْ‬
‫م ُ‬
‫لطعَ ْ‬
‫ق ْ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫حورِ ال ِْعي‬
‫ج ً‬
‫جه ِ ِ‬
‫ة ِ‬
‫ِ‬
‫ن الد ّن َْيا‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ن َزوْ َ‬
‫ن ل َث ْن َي ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن وَ َ‬
‫وى أْزَوا ِ‬
‫م َ‬
‫س َ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫‪338‬‬
‫َ‬
‫ض‪.‬‬
‫ن الْر‬
‫م ْ‬
‫ن ل َي َأ ُ‬
‫وا ِ‬
‫ل ِ‬
‫دتَها قَد َْر ِ‬
‫حد َة َ ِ‬
‫قعَ ُ‬
‫خذ َ‬
‫م َ‬
‫مي ٍ‬
‫من ْهُ ّ‬
‫ال ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وع َ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫س َقا َ‬
‫ل‬
‫ن أن َ‬
‫ن ط َي َْر ال ْ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ " : - -‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫جن ّةِ ك َأ ْ‬
‫مَثا ِ‬
‫َ ْ‬
‫ٍ‬
‫ل أَ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫سو َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل الل ّهِ ‪،‬‬
‫ر‬
‫يا‬
‫‪:‬‬
‫ر‬
‫ك‬
‫ب‬
‫بو‬
‫قا‬
‫َ‬
‫ف‬
‫‪.‬‬
‫"‬
‫ة‬
‫ن‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ش‬
‫في‬
‫عى‬
‫ر‬
‫ت‬
‫‪،‬‬
‫ت‬
‫َ‬
‫ال ْب ُ ْ‬
‫َ ِ َ ّ ِ‬
‫ِ‬
‫خ ِ‬
‫ُ َ ٍ َ َ ُ‬
‫َْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قا َ‬
‫من َْها ‪َ -‬قال ََها ث ََلًثا ‪ -‬وَإ ِّني‬
‫ة ! فَ َ‬
‫ع‬
‫م ٌ‬
‫ن هَذ ِهِ ل َط َي ٌْر َنا ِ‬
‫م ِ‬
‫إِ ّ‬
‫ل ‪ " :‬أك َل َت َُها أن ْعَ ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫‪339‬‬
‫نأ ُ‬
‫ن ي َأك ُ ُ‬
‫من َْها ] َيا أَبا ب َك ْرٍ [ "‬
‫ل ِ‬
‫ن ِ‬
‫كو َ‬
‫جو أ ْ‬
‫َلْر ُ‬
‫م ّ‬
‫م ْ‬

‫البخت بضم الموحدة وإسكان الخاء المعجمة هي البل الخراسانية‬
‫ل اللهِ ‪ :‬إ ِن ّ َ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫سُعود ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ك ل َت َن ْظ ُُر‬
‫ل َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫وع َ ْ‬
‫ن ع َب ْد ِ اللهِ ب ْ ِ‬
‫َ ‪340‬‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ فَت َ ْ‬
‫ن ي َد َي ْك‪.‬‬
‫إ َِلى الط ّي ْرِ ِفي ال ْ َ‬
‫جيُء َ‬
‫شت َِهيهِ فَي َ ِ‬
‫شوِّيا ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ج َ‬
‫جن ّةِ ل َي َ ْ‬
‫مَرة َ ‪،‬‬
‫ل ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫س ‪ :‬إِ ّ‬
‫شت َِهي الث ّ َ‬
‫وقال ع َ ْ‬
‫ن أهْ ِ‬
‫م ْ‬
‫مُرو ب ْ ُ‬
‫ن قَي ْ ٍ‬
‫َ‬
‫‪341‬‬
‫سي َ‬
‫صل َِها ِفي ال ّ‬
‫ة‪.‬‬
‫جَر ِ‬
‫حّتى ت َ ِ‬
‫ش َ‬
‫جيُء َ‬
‫فَت َ ِ‬
‫ل ِفي ِفيهِ ‪ ،‬وَإ ِن َّها ِفي أ ْ‬
‫وعن بكر بن عبد الله المزني ‪ ،‬قال ‪ :‬بلغني أن الرجل من أهل‬
‫الجنة ليشتهي اللحم ‪ ،‬فيجيء الطائر فيقع قدامه ‪ ،‬فيقول ‪ :‬يا ولي‬
‫الله ‪ ،‬شربت من السلسبيل ‪ ،‬ورعيت من الزنجبيل ‪ ،‬ورتعت بين‬
‫‪342‬‬
‫العرش والكرسي فكلني "‬
‫وع َن ميمون َ َ‬
‫ج َ‬
‫قو ُ‬
‫ل ل َي َ ْ‬
‫شت َِهي‬
‫ي ‪ ‬يَ ُ‬
‫معَ ِ‬
‫س ِ‬
‫ْ َ ْ ُ َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫ل ‪ " :‬إِ ّ‬
‫ة ‪ ،‬أن َّها َ‬
‫ت الن ّب ِ ّ‬
‫مث ْ َ‬
‫ه‬
‫حّتى ي َ َ‬
‫ل ال ْب ُ ْ‬
‫قعَ ع ََلى ِ‬
‫م يُ ِ‬
‫جيُء ِ‬
‫ي َ‬
‫الط ّي َْر ِفي ال ْ َ‬
‫صب ْ ُ‬
‫وان ِهِ ل َ ْ‬
‫جن ّةِ فَي َ ِ‬
‫خ َ‬
‫خت ِ ّ‬
‫ْ‬
‫‪343‬‬
‫ه َناٌر فَي َأك ُ ُ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫طيُر "‬
‫دُ َ‬
‫م يَ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ه َ‬
‫خا ٌ‬
‫م ّ‬
‫شب َعَ ث ُ ّ‬
‫من ْ ُ‬
‫س ُ‬
‫م تَ َ‬
‫ن وَل َ ْ‬
‫الخوان ‪ :‬ما يوضع عليه ال ّ‬
‫طعام عند الكل‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫خت ي َأ ْ ُ‬
‫ن ك َْعب َقا َ‬
‫مَرات‬
‫مَثال ال ْب ُ ْ‬
‫كل ِ‬
‫طاِئر ال ْ َ‬
‫ل ‪ :‬إِ ّ‬
‫ن ثَ َ‬
‫جّنة أ ْ‬
‫م ْ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫من َْها َ‬
‫ذا ا ِ ْ‬
‫ه فَإ ِ َ‬
‫جّنة وَي َ ْ‬
‫شي ًْئا‬
‫ف ْ‬
‫شت ََهى ِ‬
‫صط َ ِ‬
‫شَرب ِ‬
‫ن أن َْهار ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫جّنة فَي َ ْ‬
‫ف َ‬
‫م ْ‬
‫‪338‬‬
‫‪339‬‬
‫‪340‬‬
‫‪341‬‬
‫‪342‬‬
‫‪343‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫غاية المقصد فى زوائد المسند) ‪ ( 5122‬حسن‬
‫مسند أحمد )‪ (13657‬صحيح‬
‫مسند البزار )‪ (2032‬ضعيف‬
‫مصنف ابن أبي شيبة )ج ‪ / 13‬ص ‪ (35102)(100‬صحيح مقطوع‬
‫صفة الجنة لبي نعيم الصبهاني) ‪ ( 291‬حسن‬
‫صفة الجنة )‪ ( 119‬فيه جهالة‬
‫‪116‬‬

‫َ‬
‫قع ب َْين ي َد َي ْهِ فَي َأ ْ ُ‬
‫قص‬
‫م ي َن ْ ُ‬
‫حّتى ي َ َ‬
‫ن َ‬
‫دا ِ‬
‫م يَ ِ‬
‫كل ِ‬
‫خاِرجه وَ َ‬
‫أَتى َ‬
‫طير ل َ ْ‬
‫خله ث ُ ّ‬
‫م ْ‬
‫ه َ‬
‫يء "‪. 344‬‬
‫ِ‬
‫من ْ ُ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫حا ُُ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫ه ‪َ ،‬قا َ‬
‫ل الل ّهِ ‪،‬‬
‫م َ‬
‫ة َر ِ‬
‫ص َ‬
‫كا َ‬
‫ب َر ُ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫ن أِبي أ َ‬
‫نأ ْ‬
‫سو ِ‬
‫ض َ‬
‫وع َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫م أقْب َ َ‬
‫ما ‪،‬‬
‫ه ي َن ْ َ‬
‫يَ ُ‬
‫ن ‪ :‬إِ ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫م َ‬
‫ي ي َوْ ً‬
‫سائ ِل ِهِ ْ‬
‫ب وَ َ‬
‫ن الل َ‬
‫فعَُنا ِبالع َْرا ِ‬
‫ل أع َْراب ِ ّ‬
‫سو َ‬
‫قا َ‬
‫ن َ‬
‫ما‬
‫ه ِفي ال ْ ُ‬
‫ل الل ّهِ ‪ ،‬ل َ َ‬
‫فَ َ‬
‫مؤ ْذ ِي َ ً‬
‫ش َ‬
‫ل ‪َ :‬يا َر ُ‬
‫ة وَ َ‬
‫جَرة ً ُ‬
‫قد ْ ذ َك ََر الل ّ ُ‬
‫قْرآ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫جن ّةِ َ‬
‫ل الل ّهِ ‪:‬‬
‫حب ََها ‪ ،‬فَ َ‬
‫صا ِ‬
‫ش َ‬
‫ن ِفي ال ْ َ‬
‫ت أَرى أ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ك ُن ْ ُ‬
‫جَرة ٌ ت ُؤ ِْذي َ‬
‫شو ْ ً‬
‫سو ُ‬
‫قا َ‬
‫ي ؟ َقا َ‬
‫ن ل ََها َ‬
‫ل الل ّهِ ‪ِ :‬في‬
‫كا ‪ ،‬فَ َ‬
‫سد ُْر ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل ‪ :‬ال ّ‬
‫وَ َ‬
‫ما ه ِ َ‬
‫م َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫جعَ ُ‬
‫ل َ‬
‫ه َ‬
‫مَرة ٌ ‪ ،‬فَإ ِن َّها‬
‫ضود ٍ ي َ ْ‬
‫م ْ‬
‫خ ِ‬
‫ِ‬
‫كا َ‬
‫ه فَي ُ ْ‬
‫خ ُ‬
‫شوْك َةٍ ث َ َ‬
‫ل َ‬
‫شوْك َ ُ‬
‫ضد ُ الل ّ ُ‬
‫سد ْرٍ َ‬
‫ن‬
‫مًرا ت ُ ْ‬
‫ما ِ‬
‫من َْها ل َوْ ٌ‬
‫ن وَ َ‬
‫ن ل َوًْنا َ‬
‫مَرة ُ َ‬
‫فت َقُ الث ّ َ‬
‫ت ثَ َ‬
‫ت ُن ْب ِ ُ‬
‫سب ِْعي َ‬
‫ن اث ْن َي ْ ِ‬
‫معََها ع َ ِ‬
‫‪345‬‬
‫يُ ْ‬
‫خَر "‬
‫ه ال َ‬
‫شب ِ ُ‬
‫واعلم أن صفة طعام أهل الجنة الدوام وعدم النقصهان ‪ ,‬قال‬
‫ُ‬
‫مث َ ُ‬
‫حت َِها ال َن َْهاُر أك ُل َُها‬
‫مت ّ ُ‬
‫جن ّةِ ال ِّتي وُ ِ‬
‫ري ِ‬
‫من ت َ ْ‬
‫ن تَ ْ‬
‫قو َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫عد َ ا ل ْ ُ‬
‫تعالى‪ّ } :‬‬
‫ج ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫قَبى ال َ‬
‫م وِظ ِل َّها ت ِل َ‬
‫ن الّناُر{ )‪(35‬‬
‫قوا وّع ُ ْ‬
‫ن ات ّ َ‬
‫ك عُ ْ‬
‫قَبى ال ِ‬
‫َ‬
‫دآئ ِ ٌ‬
‫ري َ‬
‫ذي َ‬
‫كافِ ِ‬
‫سورة الرعد‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ري الن َْهاُر‬
‫ص َ‬
‫ف ُ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَن َعَت ََها ‪ ،‬أن َّها ت َ ْ‬
‫ة ال َ‬
‫ه ب َِها ال ُ‬
‫جن ّةِ الِتي وَع َد َ الل ُ‬
‫قي َ‬
‫ج ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ث َ‬
‫جيرا ‪ِ ،‬فيَها‬
‫جُرون ََها ت َ ْ‬
‫شاَء أهْلَها ي ُ َ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ف ّ‬
‫ف ّ‬
‫وان ِب َِها ‪ ،‬وَ َ‬
‫جائ َِها وَ َ‬
‫ِفي أْر َ‬
‫ج َ‬
‫ُ‬
‫ق َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫طاع َ ل ََها وَل َ فََناَء ) أك ُُلها‬
‫ال َ‬
‫طا ِ‬
‫ب ‪ ،‬ل َ ان ْ ِ‬
‫شارِ ُ‬
‫م َوال َ‬
‫ع ُ‬
‫ه َوال َ‬
‫واك ِ ُ‬
‫ف َ‬
‫ش وَل َ ي َُزو ُ‬
‫ت‬
‫ة الَتي ت َ َ‬
‫جن ّ ُ‬
‫م ل َ ي َن ْك َ ِ‬
‫ل ‪ .‬وَهَذ ِهِ ال َ‬
‫م ( ‪ ،‬وَظ ِل َّها َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫قد ّ َ‬
‫دائ ِ ٌ‬
‫دائ ِ ٌ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫ن ات ّ َ‬
‫م ) عُ ْ‬
‫ص َ‬
‫ن ِ‬
‫قَبى ال ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ِ‬
‫ي َ‬
‫قوا ( ‪ ،‬أ ّ‬
‫عن ْد َ َرب ّهِ ْ‬
‫جَزاُء ال ُ‬
‫ذي َ‬
‫قي َ‬
‫فت َُها ‪ ،‬ه ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫ن فَعُ ْ‬
‫جن ّ ِ‬
‫م ِ‬
‫ب ال َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫الكافُِرو َ‬
‫م الّناُر ‪ .‬وَل ي َ ْ‬
‫صيُرهُ ُ‬
‫م وَ َ‬
‫قَباهُ ْ‬
‫وي أ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫َ‬
‫ب الّنارِ ‪.‬‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫وَأ ْ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫جن ّةِ َ‬
‫م ِ‬
‫خال ِ ِ‬
‫دوا ْ فَ ِ‬
‫ما ال ّ ِ‬
‫ما َ‬
‫في ال ْ َ‬
‫سعِ ُ‬
‫ن ُ‬
‫دا َ‬
‫ن ِفيَها َ‬
‫وقال تعالى ‪} :‬وَأ ّ‬
‫دي َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ك عَ َ‬
‫شاء َرب ّ َ‬
‫ج ُ‬
‫ما َ‬
‫ذوٍذ{ )‪(108‬‬
‫م ْ‬
‫ال ّ‬
‫طاء غ َي َْر َ‬
‫ض إ ِل ّ َ‬
‫ماَوا ُ‬
‫س َ‬
‫ت َوالْر ُ‬
‫سورة هود‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬