‫المهارات الحياتية‬

‫إعداد‪ /‬د‪.‬ياسر سيد حسن‬
‫كلية التربية جامعة عين شمس‬

‫‪Yasser91977@yahoo.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الفهـــرس‬
‫***‬
‫الصفحة‬

‫الموضـــــوع‬
‫المقدممممممممممممممممممممممممممممممممة ……………………‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫………………………‬
‫مفهمممموم المهممممارة ……‪.…………………….…..‬‬

‫‪2‬‬

‫………‬
‫مفهمممممممممممممموم المهممممممممممممممارة الحياتيممممممممممممممة‬

‫‪3‬‬

‫………………………………‬
‫أهميمممممممممممممممممممممممممة المهمممممممممممممممممممممممممارات‬

‫‪5‬‬

‫الحياتية………………………………‬
‫واقع الهتمام بالمهارات الحياتية في المناهج الحالية‬

‫‪6‬‬

‫…‪.…..‬‬
‫تصمممنيف المهمممارات الحياتيمممة …………………‪...‬‬

‫‪9‬‬

‫………‬
‫تعلمممممممم المهمممممممارات الحياتيمممممممة ………‪..…….‬‬

‫‪15‬‬

‫………………‬
‫العوامممممل المممممؤثرة فممممي اكتسمممماب المهممممارات‬

‫‪18‬‬

‫الحياتية……‪…..….‬‬
‫ماذا يحتاج خبراء المناهج عند تخطيط مناهممج قائمممة‬

‫‪2‬‬

‫‪20‬‬

‫علمممممى المهمممممارات الحياتيمممممة …………………‪..‬‬
‫………………‬
‫نماذج لبعض مشممروعات المناهممج لتنميممة المهممارات‬

‫‪22‬‬

‫الحياتية…‬
‫المراجمع ……………‪…………………………...‬‬

‫مقدمــة‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫‪24‬‬

‫أكمدت الكمثير ممن الدراسمات التربويمة والسميكولوجية أن جهمود‬
‫التعليم في المدرسة التقليدية تتركز حممول المعرفممة الممتي تتمثممل فممي‬
‫نظرهمما أهممم ثمممرات الخممبرة النسممانية وتجممارب البشممر عممبر القممرون‬
‫والجيممال‪ ،‬وأصممبحت مسممئولية المدرسممة )فممي ظممل هممذه النظممرة(‬
‫محصورة فممي المقممام الول فممي تزويممد التلميممذ بالمعلومممات‪ ،‬وحشممو‬
‫أذهانهم بأكبر قدر ممكن منها دون الهتمام بالجوانب الخممرى وترتممب‬
‫علممى ذلممك فممي كممثير مممن الحيممان أن التلميممذ يدرسممون المعلومممات‬
‫ويحفظونهمما دون رغبممة‪ ،‬ودون فهممم‪ ،‬حيممث ل تشممكل معظممم هممذه‬
‫المعلومات أيممة أهميممة فممي حيمماتهم‪ ،‬ول تحممل لهممم مشممكلت‪ ،‬وتنتهممي‬
‫صلتهم بها بإنتهاء الدراسة واجتياز المتحان‪.‬‬
‫ولذلك بدأت المدرسة الحديثة في مواجهممة أهممدافها وممما تحتممويه‬
‫مناهجها من خبرات بقصد الهتمام بالتربية للتكيف مع الحيمماة وخاصممة‬
‫حينما أدركت أن انقطاع نسبة كبيرة من التلميذ عن الدراسممة وفشممل‬
‫الكثيرين فيها إنما يرجع بدرجممة كممبيرة إلممى أن الخممبرات لممم يكممن لهمما‬
‫معنى أو وظيفة من وجهة نظممر التلميممذ‪ ،‬ومممن ثممم بممدأت فممي تطمموير‬
‫المناهمممج بحيمممث تراعمممي حاجمممات التلميمممذ واهتمامممماتهم وميمممولهم‬
‫ومشكلتهم قدر المكان‪ ،‬وبحيث تصبح أكثر وظيفة بالنسبة لهم‪ ،‬ولعل‬
‫ذلك يشير إلى أن ما يمر به المتعلممم مممن خممبرات يجممب أن تكممون لممه‬
‫قيمة حقيقة في حياته بحيث يؤثر في توجيه سلوكه حاضرا ً ومسممتقب ً‬
‫ل‪،‬‬
‫ولممذلك يجممب أل تنفصممل تلممك الخممبرات عممن جمموانب الحيمماة الممتي‬
‫يمارسونها سواء داخل المدرسة أو خارجها‪ ،‬كممما يجممب أل تقمموم علممى‬
‫أساس النفصال بين ما هو أكاديمي وما هو وظيفي‪ ،‬المر الذي يممؤدي‬
‫في معظم الحوال إلى تخريج أفراد مجرد حافظي علم أو ثقافة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫وقد ورد في تقرير اللجنة الدولية للتربية للقرن الحادي‬
‫والعشرين )‪ (1998‬تعبير عن الخوف من أن العالم سوف يتعرض‬
‫لمحو إنسانيته نتيجة للتغير التقني‪ ،‬وأن أحد وسائله الهامة لمواجهة‬
‫ذلك هي أن يحول دون ذلك من خلل التربية التي ينبغي أن تمكن كل‬
‫شخص من أن يحل مشكلته بنفسه‪ ،‬وأن يتخذ قراراته‪ ،‬وأن يتحمل‬
‫مسئولياته‪ ،‬ولذا ينبغي أل تغفل التربية أي جانب من إمكانيات‬
‫الشخص‪ ،‬وذاكرته‪ ،‬وتفكيره‪ ،‬واستدلله العقلي‪ ،‬وإحساسه الجمالي‪،‬‬
‫وقدراته الجسمية‪ ،‬ومهارات التصال لديه‪ ،‬ومعرفته لذاته‪ ،‬ثم انفتاحه‬
‫على العلقات مع الخرين‪ ،‬وبهذا المعنى تكون التربية فوق كل شيء‬
‫رحلة داخلية تتطابق مراحلها مع النضج المستمر للشخصية‪ .‬والتربية‬
‫بوصفها وسيلة لغاية هي الحياة العاملة الناجحة؛ فهي عملية فردية‪،‬‬
‫وفي نفس الوقت عملية بناء للتفاعل الجتماعي‪ .‬وتعتبر النظم‬
‫التعليمية والتعليم وسيلة التربية في تحقيق ذلك‪ .‬وينبغي أن يمكن‬
‫التعليم الفراد من أن يصبحوا على وعي بأنفسهم وبيئتهم‪ ،‬وأن يلعبوا‬
‫دورا ً اجتماعيا ً في العمل وفي المجتمع بصفة عامة‪ ،‬وترتبط المعرفة‬
‫وطرائق العمل وطرق المعيشة مع الخرين ومهارات الحياة ارتباطا ً‬
‫وثيقا ً بعضها ببعض‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫والحقيقة أن هذه الفكرة ليست حديثة ولكن منذ ظهور الفكر‬
‫التقدمي في التربية نظر إلى التربية باعتبارها "في الحياة ومن أجل‬
‫الحياة وبالحياة" أي أن المؤسسة التربوية التعليمية ل تربي ول تعلم‬
‫من فراغ ولكنها تربي من أجل واقع اجتماعي سمته الساسية التطور‬
‫المستمر وتجدد المهارات‪ ،‬وبالتالي تم التوصل إلى فكر قيادي بأن‬
‫يكون محور اهتمام المناهج الدراسية المهارات الحياتية حتى ل يشعر‬
‫المتعلم بعد خروجه إلى الحياة أنه ل يستطيع أن يتكيف مع هذا‬
‫الواقع‪ ،‬ول يمتلك المهارات الساسية اللزمة للتعامل‪ ،‬وبالتالي فإن‬
‫ذلك غالبا ً ما يؤدي إلى عدم قدرة الفرد على التكيف والمشاركة‬
‫الفاعلة في مسارات الحياة اليومية‪ ،‬وبذلك تكون المدرسة كمؤسسة‬
‫معنية بالتربية والتعليم فقدت أهم مقوم من مقومات وجودها‪.‬‬
‫مفهوم المهارة‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫يعرف أحمد زكي صالح المهارة بأنها السرعة والدقة في أداء‬
‫عملي معين مع القتصاد في الوقت المبذول"‪.‬‬
‫ويعرفها كل من يحيى هندام )‪ (1982‬وبسيوني عمير وفتحي‬
‫الديب )‪ (1983‬ورشدي لبيب )‪ (1974‬بأنها "القدرة على القيام بعمل‬
‫من العمال بدرجة معقولة من السرعة والتقان مع القتصاد في‬
‫الجهد المبذول‪.‬‬
‫وتعرفها كوثر كوجك )‪ (1988‬بأنها "القدرة على تنفيذ نمط‬
‫معين من السلوك بطريقة تناسب الظروف الواقعة‪ ،‬ولها أربعة أبعاد‬
‫هي‪ :‬السرعة والدقة والشكل والمرونة‪ .‬والمهارات بكافة أنواعها‬
‫تتصف بثلث صفات أساسية‪:‬‬
‫أنها تتكون من مجموعة أنشطة منظمة ترتبط بموقف‬
‫معين‪ ،‬وعلى ذلك فهي تستخدم الحواس المركزية والحركية‬
‫اللزمة للداء السلوكي‪.‬‬
‫‪-1‬‬

‫أنها تتكون من سلسلة عمليات صغيرة منظمة ومتسقة‬

‫في تتابع ومني متصل‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫كلها مكتسبة بالتعليم وتبنى بالتدريج‪ ،‬وتقوى بالتمرين‬

‫والتكرار‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ويعرفها جابر عبد الحميد )‪ (1998‬بأنها "الكفاءات التي يمتلكها‬
‫الناس‪ ،‬والتي تمكنهم من أداءها بطرق معينة‪ ،‬فهي ببساطة أنماط‬
‫من السلوك معقدة‪ ،‬ومنظمة تنظيما ً عاليا ً ومتكاملة"‪.‬‬
‫ويرى أحمد اللقاني )‪ (2000‬أنه مع التقدم العظيم في المعرفة‬
‫والتطورات المتلحقة في عصر المعلوماتية والتقدم التكنولوجي‬
‫أصبحت المهارة هي أن يؤدي النسان أي عمل بدقة وسرعة وفهم‪،‬‬
‫ذلك أن فهم النسان لطبيعة العمل الذي يقوم به يساعده على عمله‬
‫بدقة وسرعة‪ ،‬كما أن اللة أو الحاسبات اللية يمكن أن تقوم بأعمال‬
‫منتهى الدقة وبمنتهى السرعة‪ ،‬أما مسألة الفهم هذه فهي تقع في‬
‫نطاق العقل البشري‪ ،‬وهذا هو الذي يميز النسان عن اللة مهما كان‬
‫مستوى تطورها ‪.‬‬
‫مفهوم المهارة الحياتية‪:‬‬
‫المهارات الحياتية ‪Life – Skills‬‬
‫هناك ثلثة مداخل لتعريف المهارات الحياتية كما يلي‪:‬‬
‫المدخل الول‪ :‬ويعرف المهارات الحياتية بأنها مجموعة الداءات‬
‫والختيارات الشخصية التي تسبب أو تزيد من سعادة‬
‫وفائدة وراحة الفرد‪.‬‬
‫المدخل الثاني‪ :‬ويعرف المهارات الحياتية بأنها القدرات العقلية‬
‫والحسية المستخدمة في تحقيق أهداف مرغوبة لدى‬
‫الفرد‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫المدخل الثالث‪ :‬ويعرف المهارات الحياتية بأنها مجموعة العمليات‬
‫والجراءات التي من خللها يستطيع الفرد حل مشكلة أو‬
‫مواجهة تحدي أو إدخال تعديلت في مجالت حياته‪.‬‬
‫من التعريفات السابقة يتضح أن المهممارة الحياتيممة تشمممل قممدرة‬
‫الفرد على الختيار وتحمل المسئولية الشخصية كما تتضمممن اسممتعداد‬
‫عقلي للمفاضلة بين هذه الختيارات كما تتضمن القدرة على تنفيممذها‪.‬‬
‫بمعنى أن هناك ثلثة مكونات وأبعاد للمهارات الحياتية وهي‪:‬‬
‫أ – التجـاه‪ :‬ويتمثل في الدافع والرغبة في القيام بالفعل أو اختيار‬
‫نمط الداء‪.‬‬
‫ب‪ -‬المعرفة‪ :‬ويتمثل في معرفة القيام بالداء أو السلوك أو الفعل‪.‬‬
‫ج‪ -‬المهارة‪ :‬وتتمثل في شكل تنفيذ الفعل تنفيذا ً فعليًا‪.‬‬
‫ويمكن تعريف المهارات الحياتية بأنها "الرغبة والمعرفة والقدرة‬
‫على حل مشكلت حياتيممة شخصممية أو اجتماعيممة‪ ،‬أو مواجهممة تحممديات‬
‫يومية‪ ،‬أو إجراء تعديلت وتحسينات فممي أسمملوب ونوعيممة حيمماة الفممرد‬
‫والمجتمع" وتقاس قوة وضعف المهارات الحياتية لدى الفرد من خلل‬
‫تقدير قوة وضعف اختيارات الفرد كلممما كممانت اختيممارات الفممرد جيممدة‬
‫وصائبة كانت مهاراته الحياتية قوية‪ .‬وكلما كانت اختيمماراته رديئة وغيممر‬
‫موفقة‪ ،‬كانت مهاراته الحياتية ضعيفة‪.‬‬

‫أهمية المهارات الحياتية‪:‬‬
‫تعد عملية اكتساب المهارات الحياتية مممن نواتممج التعلممم الهامممة‬
‫المرغوب فيها من خلل أي منهمج يقمدم إلمى التلميمذ فمي أي مرحلمة‬
‫‪9‬‬

‫دراسية‪ ،‬وهذا المر ل يقتصر على مادة بعينها دون مممواد أخممرى‪ ،‬فهمي‬
‫مسئولية مشتركة ل يمكن أن يعفي منها أي تخصص‪ ،‬ومرجع ذلك هممو‬
‫أن التربية في جوهرها معينة بأمر اكتساب الفممرد لمعممارف واتجاهممات‬
‫وقيممم ومهممارات تممؤهله لمعايشممة كممل النمماس والتعامممل مممع كممل‬
‫المؤسسممات الجتماعيممة والتفاعممل معهمما بشممكل يممؤدي إلممى التكيممف‬
‫والقممدرة علممى العمممل والمشمماركة فممي عمليممة التنميممة القتصممادية‬
‫والجتماعية والسياسية‪.‬‬
‫وقد أشارت عدة دراسات إلى أهمية المهارات الحياتية منها‬
‫دراسة )مايك( )‪ (Mike‬والتي أوضحت أهمية اكتساب المهارات‬
‫الحياتية كمدخل لتدعيم المفاهيم لدى التلميذ‪.‬‬
‫وأيضا ً أثبتت دراسة )جيمس ري( )‪ (James Rea‬إنه عند إجراء‬
‫إحدى الدراسات على عينة من التلميذ لتنمية المهارات الحياتية دون‬
‫بعضهم الخر‪ ،‬كانت نسبة تقدم من امتلكوا المهارات ‪ %40‬أفضل‬
‫بالمقارنة بأقرانهم في نفس المرحلة الدراسية‪ ،‬وأيضا ً دراسة )ماري‬
‫هيل( )‪ (Mary Hill‬التي بينت أن تعلم المهارات الحياتية يستخدم أيضا ً‬
‫لدراسة العديد من القضايا الجتماعية‪.‬‬
‫كما أكدت دراسة عبد المنعم محمد حسين )‪ (1988‬على‬
‫ضرورة تضمين مناهج العلوم العديد من المشكلت والمواقف البيئية‬
‫الملحة والتي تدعو إلى التأمل والدراسة‪ ،‬والتدريب على المستويات‬
‫المختلفة من المهارات والمرغوبة والضرورية للبحث والتفكير وحل‬
‫مشكلت حياتية تواجه التلميذ في بيئته وبما يؤهلها لمواجهة التغير‬
‫السريع والمفاجئ والمعقد في المجتمع فتدريس العلوم يستند إلى‬
‫ركيزة أساسية وهي أن تنمية العديد من المهارات المرغوبة لدى‬

‫‪10‬‬

‫دارسي العلوم تكفل له النتقال من مرحلة التعليم اللفظي إلى‬
‫التعليم الدائي مما يكون له وظيفة جذب وتشويق لدراسة العلوم‬
‫وتحقيق أهداف تدريسه‪.‬‬
‫ططططط ططططط ططططط طططططططط طططططططط طط طططططط‬
‫ططططططط‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫يسهم تعلم المهارات الحياتية في تنمية الميل نحو المادة‬

‫الدراسية‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫أن المهارات الحياتية هي التي تجعل الفرد قادرا ً على‬

‫إدارة التفاعل الصحيح بينه وبين الخرين وبينه وبين البيئة‬
‫والمجتمع‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫أن تمكن الفرد من المهارات الحياتية وممارستها في‬

‫مختلف المواقف يشعر الفرد بالفخر والعتزاز بالنفس‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫إن تمكن الفرد من مهارة ما على أي مستوى يشجعه‬

‫دائما ً على الرتقاء بمستوى المهارة من أجل فتح آفاق جديدة‬
‫للعمل‪.‬‬
‫‪ -5‬إن تكمن الفرد من المهارات الجديدة دائما ً يساعده على‬
‫استيعاب التكنولوجيا الحديثة‪.‬‬
‫‪ -6‬تحقق المهارات الحياتية أهداف التربية بإعداد المواطن للحياة‪،‬‬
‫فالمهارات الحياتية تساعد الفرد على إدارة حياته‪ ،‬وعلى التكيف‬
‫مع ذاته‪ ،‬وعلى التعايش مع المتغيرات الحادثة‪ ،‬ومع متطلبات‬
‫الحياة‪ ،‬كما تجعله قادرا ً على تحمل المسئوليات‪ ،‬ومواجهة‬
‫المشكلت‪ ،‬ومقابلة التحديات التي يفرضها العصر الذي يحياه‪،‬‬
‫وتحقق ثقته بنفسه‪ ،‬وتساعده على التصرف بفعالية في المواقف‬
‫‪11‬‬

‫المختلفة‪ ،‬وعلى التفاعل الجتماعي‪ ،‬والتصال الفاعل مع‬
‫الخرين‪ ،‬بل على التفاعل اليجابي مع الحياة بصفة عامة‪.‬‬
‫واقع الهتمام بالمهارات الحياتية في المناهج الحياتية‪:‬‬

‫‪12‬‬

‫اهتمت الدول المتقدمة في مناهجهمما باكتسمماب البنمماء المهممارات‬
‫الحياتية‪ ،‬أي تلمك المهممارات الممتي تجعلهمم قمادرين علمى التفاعمل مممع‬
‫الحياة اليومية بكل إيجابياتها وسلبياتها‪ ،‬وبالتالي تكون المعممارف الممتي‬
‫تحتويهمما الكتممب المدرسمية ذات وظيفمة أساسممية همي عمرض الجمانب‬
‫النظري للمهارات الحياتية‪ ،‬على أن يتم ذلك مع ما يتمماح للمتعلممم مممن‬
‫فرص للممارسة وتطبيق كل ما درسه نظريا ً مع واقع الحياة‪.‬‬
‫ولكن الوضع بالنسبة للمناهج المصرية يختلف كثيرا ً حيث أشارت‬
‫العديد من الدراسات إلى القصور الكبير في معالجة المهارات الحياتية‬
‫فقد توصلت دراسممة )يي ي يييي يييي ‪ (1995‬إلممى أن المدرسممة‬
‫الثانويممة المصممرية العامممة ل تفممي بالمتطلبممات الضممرورية الحياتيممة‬
‫وتوصلت دراسمة )يي يي يييي ‪ (1993‬إلمى ضمعف تركيمز المناهممج‬
‫المصرية على المهارات الجتماعيممة وكممذلك توصمملت دراسممة )ي ييي‬
‫ييييييي يييي ‪ (1994‬إلى ضعف مستوى تمثيل القضايا الصممحية‬
‫بمناهج العلوم خاصة بالمرحلة الثانوية حيث تراوحت نسبة تمثيلها من‬
‫‪ %20‬إلى ‪.%33‬‬
‫ويؤكد )يييي يييي ييييييي ‪ (2001‬على أن مناهج التعليم‬
‫العام ل تعني بالمهارات الحياتية بالرغم من أن هناك العديد من‬
‫المناهج الحالية التي تضم فلسفاتها وأهدافها نصوصا ً واضحة عن‬
‫المهارات المطلوبة إل أن التعليم يبقى نظريًا‪ ،‬وتظل المهارات من‬
‫جوانب التعلم المهملة والتي ل تحظى باهتمام مقصود‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫ولهذا تتمركز الحياة المدرسية في مدارسنا على الجانب‬
‫المعرفي في أغلب الحوال‪ .‬فالمنهج المدرسي هو مجموعة‬
‫المقررات الدراسية التي يدرسها التلميذ بغية تعلم قدر من المعارف‬
‫والمعلومات التي تتضمنها تلك المقررات‪ .‬وفي حقيقة المر فإن نتائج‬
‫الخذ بهذا المفهوم القاصر المحدود للغاية جد خطيرة‪ ،‬سواء على‬
‫الفرد وكيفية إعداده للحياة؛ أم على تنمية المجتمع وتقدمه‪.‬‬
‫فالتركيز على المواد الدراسية التي يتلقاها التلميذ؛ يكون بغض‬
‫النظر عن أهميتها في حياته العملية ويكون تلقينها من قبل المعلم‪،‬‬
‫وحفظها من قبل التلميذ غاية في حد ذاتها‪ ،‬دون اهتمام بوظيفتها في‬
‫حياته‪ .‬فالمدرسة الحالية ل تعد للحياة‪ ،‬وإنما تعد للمتحانات ومنح‬
‫الشهادات‪.‬‬
‫وفيما يلي صفحات من بعض الكتب المقررة على تلميذ وطلب‬
‫التعليم العام تحتوي علمى بعمض العبممارات الممتي تمدل علمى المهمارات‬
‫الحياتية‪ ،‬إل أن هذه العبارات كانت موضممع السممخرية مممن كمماتب هممذه‬
‫السممطور حيممث أن المهممارات الحياتيممة ل يمكممن أن تنمممي مممن خلل‬
‫عبارات النصح والرشاد ولكن لبد من التدريب المستمر كما سنوضممح‬
‫فيما بعد‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫تصنيف المهارات الحياتية‪:‬‬
‫وضعت عدة تصنيفات للمهارات الحياتية منها تصنيف ) & ‪Egan‬‬
‫‪ (Cowan: 1979‬حيث صنفا المهارات الحياتية حسب دورها وفوائدها‬
‫إلى‪ :‬النمو الجسمي – النمو العقلي – ضبط النفس – المشاركة‬
‫الجتماعية – البناء القيمي‪ .‬كما صنف كل من ) ‪Hopson & Scalluy:‬‬
‫‪ (1981‬مجالت المهارات الحياتية إلى المجتمع – العمل – البيت‬
‫وأوضحا أن هذه المجالت تتطلب المهارات الحياتية التالية‪:‬‬
‫•‬

‫مهارات التفكير مثل‪ :‬اتخاذ القرار – إدارة المشكلت – وضع‬
‫أهداف شخصية – بناء تصور مفاهيمي – اختيار القواعد والمبادئ‬
‫الشخصية – التنبؤ بالمخاطر والثواب‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الحساس مثل‪ :‬الوعي بالمشاعر والحاسيس‬
‫الشخصية – الوعي بمعالم وآثار الموت والحرمان – القدرة على‬
‫استكشاف مشاعر الخرين – الوعي بالرغبات والماني‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات العلقات مثل‪ :‬إجراء التصالت – المحادثة –‬
‫الستجابة الهادفة – التحكم في الغضب – الستماع الجيد – إدارة‬
‫الصراع – الوعي بقضايا دور الجنس‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الدراسة مثل‪ :‬الختيارات الدراسية الرشيدة –‬
‫الستفادة من الوقت – القراءة والكتابة – التفكير الناقد والبداعي‬
‫– التحدث إلى العامة – وضع أهداف للمستقبل‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات العمل مثل‪ :‬تحديد ميولك وقيمك – التقدم للوظائف –‬
‫العمل في فريق جمع المعلومات – إدارة العمل والمال – إدراك‬
‫قيمة الفرص‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الترفيه مثل‪ :‬الهتمام بالستفادة من وقت الفراغ –‬
‫الستمتاع بالجازات‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫•‬

‫مهارات الصحة مثل‪ :‬تجنب الضغوط – تحمل المسئوليات‬
‫الصحية – اتباع العادات الغذائية‪ .‬كما صنف )‪Nick 56: 1898) (32:‬‬
‫‪ (201-214‬المهارات الحياتية إلى‪:‬‬

‫•‬

‫مهارات التصال‪ :‬وتشمل القراءة والستماع والرؤية والكتابة‬
‫والتحدث‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات العمليات الحسابية‪ :‬وتشمل حسابات العداد‬
‫والكسور والنسب والتقريب والتقدير والتكاليف‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات تحقيق الذات‪ :‬وتشمل اتخاذ القرار – الستجابة‬
‫النفعالية – ممارسة المسئوليات الصحية له ولسرته‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الوعي الجتماعي‪ :‬وتشمل ممارسة حقوق‬
‫ومسئوليات المواطنة‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الوعي الستهلكي‪ :‬وتشمل اتخاذ قرارات الشراء‬
‫– ممارسة العادات الستهلكية اليومية‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الوعي العلمي‪ :‬وتشمل التصنيف – حل مشكلت‬
‫علمية بسيطة – قراءة البيانات العلمية‪.‬‬

‫•‬

‫مهارات الستعداد للوظيفة‪ :‬وتشمل مقارنة الوظائف‬
‫والعمال وتحديد خصائص العامل الماهر – يحدد المعلومات‬
‫الضرورية عن الوظائف والعمال‪.‬‬
‫كما صنف )‪ (Price: 1993) (34: 170- 173‬المهارات الحياتية إلى‪:‬‬

‫التفاعل مع الخرين‪ ،‬تجنب الخطار‪ ،‬التعامل مع الخدمات الجتماعية‪،‬‬
‫الحصول على وظيفة‪ ،‬التغذية السليمة‪ ،‬اتباع العادات الصحية‪ ،‬إدارة‬
‫الموال بطريقة رشيدة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫كما عرضت )‪ (Oppen Heim: 1997) (35: 15- 25‬تصنيفا ً‬
‫للمهارات الستهلكية كإحدى المهارات الحياتية كما يلي‪ :‬إدارة المال‬
‫– التسوق الواعي – الحماية من الستغلل – الستفادة من الخدمات‬
‫البنكية – التأمين على الممتلكات‪.‬‬
‫وقد أجرى )‪ (Fischer: 1991) (33: 6-8‬دراسة لتحديد المهارات‬
‫الحياتية الساسية الضرورية لتلميذ الصفوف من ‪ 7 :12‬بولية‬
‫تكساس وباستخدام استبانه قدمت الخبراء في مجالت العمل‬
‫المختلفة‪ ،‬توصل إلى ستة مهارات حياتية رئيسية هي‪ :‬مهارات النمو‬
‫الشخصي‪ ،‬المهارات الصحية‪ ،‬المهارات الغذائية‪ ،‬مهارات المواطنة‪،‬‬
‫مهارات التصال‪ ،‬مهارات الستهلك )يييي ييي يييييي يييي‬
‫‪1999‬ي ي ‪.(89‬‬
‫وقد صنف )على محي الدين راشد ‪ (2000‬المهارات الحياتية‬
‫إلى‪:‬‬
‫أ – المهارات الجتماعية‪ ،‬والعلقات بالخرين‪ :‬وتشمل‪:‬‬
‫ القدرة على التفاعل مع الخرين‪.‬‬‫ مهارات التفاوض مع الخرين‪ ،‬ومرونة التعامل‪.‬‬‫ مهارات العمل الجماعي‪.‬‬‫ القدرة على اتخاذ القرارات الستقللية‪.‬‬‫ القدرة على تبادل الفكار والمشاعر بطريقة فّعالة‪.‬‬‫ ترسيخ قيم‪ :‬التسامح – العفو عند المقدرة – اليثار – التعاون –‬‫مهارات أدب الختلف‪.‬‬
‫‪ -‬ترسيخ مبدأ احترام الكبير والعطف على الصغير‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫ب‪ -‬المهارات البدنية والسلوكيات الصحية‪ :‬وتشمل‪:‬‬
‫ اكتساب مهارات اللعاب الرياضية المختلفة‪ ،‬كل حسب‬‫استعداداته وميوله‪.‬‬
‫ مهارات اللياقة البدنية‪.‬‬‫ اكتساب القدرة البدنية‪.‬‬‫ مهارة اختيار الغذاء الصحي المتكامل‪.‬‬‫ مهارة تنظيم أوقات الوجبات الغذائية‪.‬‬‫ مهارة التعامل مع الغذية المختلفة من حيث‪ :‬التنظيف‪ ،‬العداد‬‫أو الطهي‪ ،‬الحفظ‪ ،‬التخزين‪.‬‬
‫ اكتساب العادات الصحية السليمة‪.‬‬‫ مهارة التعامل الصحيح مع الدوية‪.‬‬‫ ترسيخ القيم الصحية في التعامل مع الغذاء بوجه عام‪.‬‬‫جـ‪ -‬المهارات القتصادية والسلوك الستهلكي‪ :‬وتشمل‪:‬‬
‫‪ -‬مهارات القتصاديات الوقت )تنظيم أوقات‪ :‬الستذكار – اللعب –‬

‫الزيارات ‪(....‬‬
‫ مهارات تثمين وتقييم الشياء‪.‬‬‫ مهارات شراء الحتياجات البسيطة‪.‬‬‫ سلوكيات مرتبطة بالقيم والمفاهيم القتصادية مثل‪ :‬الدخار‬‫والتوفير‪ ،‬الُبعد عن عادات السراف والتبذير‪ ،‬التعاون‬
‫القتصادي‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫ ترسيخ الوعي الستهلكي‪ ،‬وبناء إطار قيمي أخلقي يجعل الفرد‬‫مالكا ً لذاته وليس عبدا ً لهوائه ورغباته‪.‬‬
‫ ترشيد استهلك‪ :‬المال – المياه – الكهرباء – الغاز ‪. ...‬‬‫د – مهارات التربية السياسية والوطنية‪ :‬وتشمل‪:‬‬
‫ معرفة الواجبات والتمسك بأدائها‪ ،‬ومعرفة الحقوق والحرص‬‫على نيلها‪.‬‬
‫ تأكيد الشعور بحق المواطنين في المساواة الجتماعية‬‫والسياسية‪ ،‬والفرص المتكافئة في الحقوق والواجبات‪.‬‬
‫ ترسخ احترام كرامة الخرين وحريتهم في الفكر والعقيدة‪.‬‬‫ معرفة عملية النتخابات‪ ،‬والمبررات الفلسفية لهذا السلوب في‬‫الختيار‪.‬‬
‫ اكتساب السلوك الديمقراطي المبني على حرية الختيار‪،‬‬‫واكتساب مهارات القيادة والتبعية‪.‬‬
‫ اكتساب القدرة على تكوين رأي مستقل بناًء على معلومات‬‫وحقائق وقناعة‪.‬‬
‫ اكتساب قيم النتماء إلى الوطن‪ ،‬وترسيخ مشاعر الحب والولء‬‫والعتزاز به‪.‬‬
‫ لوعي بتاريخ الوطن وقضاياه ومشكلته وآماله وطموحاته‪.‬‬‫ ترسيخ قيم الفداء من أجل الوطن والتضحية من أجله بكل‬‫غالي ونفيس‪.‬‬
‫ تنمية القدرة على التفسير الصحيح للحداث الجارية في الوطن‪،‬‬‫وما تكتبه الصحف والمجلت‪ ،‬وما تذيعه الذاعة والتليفزيون عن‬
‫الحوال العالمية المؤثرة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫الوقوف إلى أهم التنظيمات والهيئات الدولية والقليمية‪.‬‬
‫هـ‪ -‬مهارات التربية والتفكير في حل مشكلت البيئة‪:‬‬
‫وتشمل‪:‬‬
‫ تعرف معنى البيئة‪ ،‬وأهم المشكلت البيئية )تلوثات‪ :‬الماء –‬‫الهواء – الغذاء – التربية – الضوضاء( والتفكير في حلول‬
‫مناسبة لتلك المشكلت‪.‬‬
‫ ترسيخ قيم واتجاهات إيجابية نحو البيئة‪ ،‬والمحافظة عليها‪ ،‬وعدم‬‫استغللها بشكل جائر‪.‬‬
‫تعرف أنواع البيئات المختلفة‪ ،‬وتنوع النشطة البشرية والحيوية‬
‫بناًء على هذه النواع‪.‬‬
‫ تعرف أهم التشريعات التي وضعتها الدولة لحماية البيئة‬‫والمحافظة عليها‪.‬‬
‫ الوقوف على أهم توصيات المؤتمرات الدولية في المحافظة‬‫على البيئة وحمايتها من التلوث‪.‬‬
‫و‪ -‬مهارات التربية التكنولوجية‪ :‬وتشمل‪:‬‬
‫ فهم أهم السس النظرية والفكرية للتكنولوجيا المعاصرة‪.‬‬‫ مهارات خاصة بتشغيل وصيانة بعض الجهزة المعملية‪.‬‬‫ ترسيخ القيم والتجاهات اليجابية نحو استخدام التكنولوجيا مثل‪:‬‬‫قيمة العلم في تقدم المجتمعات‪.‬‬
‫ قيمة العمل والنجاز – قيمة التقان – قيمة الحرص على الوقت‪.‬‬‫ التعامل مع الكمبيوتر والنترنت‪.‬‬‫ اكتساب مهارات يدوية بسيطة للحياة المنزلية )تغيير مصباح‬‫كهربائي – إصلح صنبور ماء(‪.‬‬
‫ز – مهارات التربية الوقائية‪ :‬وتشمل‪:‬‬

‫‪20‬‬

‫تكوين شخصية تتمتع بمناعة دينية وثقافية ل يسهل اختراقها‪،‬‬
‫والتأثير فيها‪.‬‬
‫ترسيخ الرادة المستقلة في الفرد‪ ،‬والتفكير الناقد المستقل‪،‬‬
‫والقادر على أن يميز بين ما هو نافع‪ ،‬وما هو ضار‪ ،‬سواء على‬
‫المستوى الشخصي أو المجتمعي‪.‬‬
‫ترسيخ قيم واتجاهات إيجابية نحو علو الذات‪ ،‬وسمو النفس عن‬
‫النحراف‪ ،‬والبعد عن كل ما هو ضار بالفرد أو المجتمع مثل‪ :‬التدخين‬
‫– تعاطي المخدرات – الرذيلة‪ ...‬إلى غير ذلك‪.‬‬
‫اللتزام بالتعليم الدينية‪ ،‬وأداء الفرائض‪ ،‬وسلوكيات الخلق‬
‫الحسن‪.‬‬
‫المهارات الحياتية المتصلة بدراسة العلوم‪:‬‬
‫أجريت بعض الدراسات التي اهتمممت بتحديممد المهممارات الحياتيممة‬
‫التي ّيمكن أن تنمممي مممن خلل دراسممة العلمموم ومممن هممذه الدراسممات‬
‫دراسة ) ‪ (Helmke: 1994‬والتي استهدفت تحديد مهارات العلوم التي‬
‫ينبغي أن تدمج داخل مناهج العلوم بالمرحلة الثانويممة وذلممك مممن خلل‬
‫تحديد حاجات طلب المرحلممة الثانويممة ودور مناهممج العلمموم بالمرحلممة‬
‫الثانوية في إشباع تلك الحاجات‪ .‬وتوصلت الدراسة إلممى أن المهممارات‬
‫الحياتية المرتبطممة بمناهممج العلمموم بالمرحلممة الثانويممة هممي‪ :‬المهممارات‬
‫التكنولوجية – مهارات الوقاية من المراض – المهارات السممتهلكية –‬
‫مهممارات السممتعداد للوظممائف – المهممارات الجتماعيممة – المهممارات‬
‫اليدوية البسيطة‬
‫ودراسة ) ‪ (Dawson: 1993‬ودراسة ) ‪(Regehr: 1994‬‬
‫ودراسة ) ‪ (Sulton: 1989‬ودراسة ) ‪(Raw: 199‬‬
‫ودراسة ) ‪(Silber: 1990‬‬
‫والتي اتفقت على أن مناهج العلوم بالمرحلة البتدائية ينبغي أن‬
‫تتضمن المهارات الحياتية التالية‪ :‬المهارات الصحية‪ ،‬المهارات البيئية‪،‬‬

‫‪21‬‬

‫المهارات اليدوية‪ ،‬المهارات الغذائية‪ ،‬المهارات المانية )يييي ييي‬
‫ييييييي يييي ‪1999‬ي ي ‪.(91‬‬

‫تعلم المهارات الحياتية‪:‬‬
‫تختلف طرق تعلم المهارات الحياتية باختلف نوع المهارة‬
‫المطلوب تعلمها وسوف نحدد فيما يلي الطرق الملئمة لكل مهارة‬
‫حياتية‪:‬‬
‫أ – المهارات الجتماعية‪ ،‬والعلقات بالخرين‪:‬‬
‫ القدوة الحسنة للمعلمين والمشرفين والداريين‪.‬‬‫ طرق وأساليب الحوار والمناقشة والندوات‪.‬‬‫ المشروعات المدرسية‪ ،‬والمسابقات المتنوعة‪.‬‬‫ المسرحيات المدرسية ذات الموضوعات الجتماعية‪.‬‬‫ الرحلت التعليمية‪ ،‬والزيارات الميدانية‪.‬‬‫ب– المهارات البدنية والسلوكيات الصحية‪:‬‬
‫ ممارسة اللعاب الرياضية المختلفة‪ ،‬الفردية منها والجماعية‪.‬‬‫ المسابقات والمهرجانات الرياضية‪.‬‬‫ الدوري الرياضي في اللعاب الرياضية المختلفة‪.‬‬‫ الموضوعات الدراسية في مجال التربية الصحية‪.‬‬‫ جماعات بعض النشطة المدرسية‪ :‬القتصاد المنزلي –‬‫الكشافة – الصحة‪.‬‬
‫ الندوات والمحاضرات العامة التي تهتم بمجال التربية البدنية‬‫والصحية‪.‬‬
‫‪22‬‬

‫جـ – المهارات القتصادية والسلوك الستهلكي‪:‬‬
‫ الشتراك بأسهم في المقصف المدرسي‪.‬‬‫ الشتراك في دفاتر التوفير المدرسية‪.‬‬‫ القدوة في ترشيد الستهلك في الجوانب المدرسية‬‫المختلفة‪ :‬مياه – كهرباء – غاز – أدوات ومواد المعمل‪.‬‬
‫ ترسيخ القيم الدينية الخاصة بالوعي الستهلكي‪.‬‬‫"وكلوا واشربوا ول تسرفوا إنه ل يحب المسرفين"‬
‫)العراف‪.(31 :‬‬
‫"ول تبممذر تبممذيرًا‪ ،‬إن المبممذرين كممانون إخمموان الشممياطين وكممان‬
‫الشيطان لربه كفورًا" )السراء‪.(27-26 :‬‬
‫د – مهارات التربية السياسية والوطنية‪:‬‬
‫ القدوة الصالحة )متمثلة في المعلمين والمشرفين والداريين(‬‫في أداء الواجبات وأخذ الحقوق‪ ،‬وتأكيد المساواة بين‬
‫الجميع‪.‬‬
‫ انتخابات الصفوف المدرسية لختيار مجالس التلميذ‪،‬‬‫وتطبيقهم نظام الحكم المحلي المدرسي‪.‬‬
‫ المناخ الديمقراطي الذي يعيشه الجميع في المدرسة‪.‬‬‫ ترسيخ القيم الدينية الخاصة بحق الجميع في المساواة‬‫والحرية والتكافؤ‪:‬‬
‫"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا ً وقبائل‬
‫لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقمماكم إن اللممه عليممم خممبير )الحجممرات‪:‬‬
‫‪.(13‬‬
‫والحديث النبوي الشريف "كلكم لدم ‪ ..‬وآدم من تراب"‪.‬‬
‫‪23‬‬

‫ المحاضرات والندوات التي تؤكد على أهمية اللتزام بالسلوك‬‫الديمقراطي‪ ،‬والتي تناقش قضايا الوطن ومشكلته وآماله‬
‫وطموحاته‪ ،‬والتي تدعو للولء له والعتزاز به‪.‬‬
‫ التمرس في نشر الراء الحرة في الصحافة المدرسية‬‫والذاعة المدرسية‪ ،‬والتي تتناول أحداث الوطن‪ ،‬والمجتمع‬
‫العالمي‪.‬‬
‫ المسرح المدرسي وما يعرضه من مسرحيات ترسخ قيم‬‫الديمقراطية‪ ،‬كما ترسخ حب الوطن والعتزاز به‪ ،‬وتدعو‬
‫إلى التضحية والفداء في سبيله‪.‬‬
‫هـ – مهــارات التربيــة البيئيــة والتفكيــر فــي حــل مشــكلت‬
‫البيئة‪:‬‬
‫ الزيارات الميدانية لماكن مختلفة في البيئة )أماكن‪ :‬زراعية –‬‫صناعية – ساحلية(‪.‬‬
‫ المحاضرات والندوات عن مشكلت البيئة‪ ،‬والحصول لحلول‬‫مناسبة لها‪ ،‬وأهم التشريعات القليمية والعالمية التي تخص‬
‫حماية البيئة والمحافظة عليها‪.‬‬
‫ عمل المسابقات المختلفة في مجالت حماية البيئة وحل‬‫مشكلت التلوث فيها‪.‬‬
‫الشتراك في جماعات خدمة البيئة‪.‬‬
‫ حفز التلميذ على المحافظة على بيئة المدرسة‪ ،‬والماكن‬‫المحيطة بها من التلوثات المختلفة‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ ترسيخ قيم دينية خاصة بالنظام‪ ،‬والمحافظة على البيئة‬‫وحمايتها‪.‬‬
‫و – مهارات التربية التكنولوجية‪:‬‬
‫ القيام بالزيارات الميدانية لبعض المصانع والمؤسسات في‬‫البيئة المحلية‪.‬‬
‫ التدريب على تشغيل وصيانة بعض الجهزة التعليمية‬‫المتوافرة في المدرسة‪ ،‬وخاصة الكمبيوتر‪ ،‬وكيفية الدخول‬
‫على النترنت‪.‬‬
‫ التدريب في ورش المدرسة على بعض المهارات اليدوية‬‫البسيطة اللزمة للحياة المنزلية‪.‬‬
‫ الهتمام بمجال التكنولوجيا في الجوانب الحياتية المختلفة‬‫)الجوانب‪ :‬الطبية – الصناعية – الزراعية – العسكرية –‬
‫العلمية – وسائل التصال – وسائل المواصلت( وذلك من‬
‫خلل الندوات والصحافة والذاعة المدرسية‪ .‬والتأكيد على‬
‫دور العلم والعلماء في تقدم وحضارة الشعوب‪.‬‬
‫ إبراز دور العلماء )وخاصة العرب( في حضارة النسان‪ ،‬وذلك‬‫عن طريق‪ :‬المسرح المدرسي – المسابقات المختلفة‪ ..‬إلى‬
‫غير ذلك‪.‬‬
‫ز – مهارات التربية الوقائية‪:‬‬
‫ القدوة الصالحة التي يراها التلميذ في سلوكيات المعلمين‬‫والمشرفين والداريين‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫ المحاضرات والندوات التي تهتم بترسيخ القيم الدينية‪ ،‬والُبعد‬‫عن النحرافات المختلفة‪.‬‬
‫ المسرح المدرسي بما يقدمه من مسرحيات هادفة‪ ،‬تؤكد علو‬‫الذات وسمو النفس‪.‬‬
‫ التأكيد في دور العبادة المدرسية على اللتزام الديني‪ ،‬وأداء‬‫الفرائض‪ ،‬والتحلي بالخلق الحسن‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة في اكتساب المهارات الحياتية‪:‬‬
‫يتأثر اكتساب الفرد للمهارات الحياتية الجيدة أو الرديئة نتيجة العوامل‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬العلقات المدعمة‪ :‬وجود أو غياب العلقات المدعمة يجعل الفرد‬
‫يصر على اكتساب المهارة أو يهمل تلك المهارة‪.‬‬
‫‪ -2‬نماذج الدور‪ :‬قوة أو ضعف المهارة يتأثر بملحظة الفرد لنماذج‬
‫تقوم بأداء تلك المهارة‪.‬‬
‫‪ -3‬تتابع الثابة‪ :‬وقد تكون هذه الثابة أساسية مثل الحصول على‬
‫الغذاء أو الدفء النساني مثل ً وقد تكون ثانوية مثل الحصول‬
‫على مال أو التشجيع والثناء‪.‬‬
‫‪ -4‬التعليمات‪ :‬معظم تعليمات أداء المهارات الحياتية مكتسبة من‬
‫البيت وأسئلة الطفل للب والم ولكن هناك تعليمات لمهارات‬
‫والدراسة والحفاظ على الصحة‪ ،‬ينبغي أن يتعلمها بطريقة‬
‫صحيحة خارج البيت‪.‬‬
‫‪ -5‬إتاحة الفرصة‪ :‬عندما يعتمد الفرد على الخرين لداء المهارات‬
‫الحياتية‪ ،‬يصعب اكتسابه لتلك المهارات‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫‪-6‬‬

‫التفاعل مع القران‪ :‬قد يكون تعلم المهارات من القران مفيدا ً‬
‫أو ضارا ً حسب طبيعة ومهارات هؤلء القران‪.‬‬

‫‪ -7‬مهارات التفكير‪ :‬وهي تسهم بإيجابية في اكتساب وتنمية‬
‫المهارات الساسية‪.‬‬
‫‪ -8‬اعتبار نوع الجنس‪ :‬يؤثر نوع الجنس على اكتساب نوعية معينة‬
‫من المهارات الحياتية‪:‬‬
‫‪ -9‬الثقافة‪.‬‬
‫‪ -10‬المستوى الجتماعي‪.‬‬
‫‪-11‬‬

‫وجود تحديات تواجه الفرد‪.‬‬

‫الشروط الواجب توافرها في المواقف التعليمية وما‬
‫تتضمنه من خبرات‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫وجود أوجه شبه بين المواقف التعليمي والمواقف‬

‫الحياتية‪ ،‬فكلما تيسر ذل لكما كانت تلك المواقف أكثر فاعلية‬
‫بالنسبة للتلميذ وكلما كان ذلك دليل ً على استعداد التلميذ‬
‫وبخاصة في مواجهة مشكلت البيئة‪.‬‬
‫‪ -2‬إدراك التلميذ لوجه الشبه بين المواقف التعليمية‬
‫ومواقف الحياة الخارجية حيث يمارس التلميذ عدة مهارات‬
‫عقلية يصل في نهايتها إلى قواعد عامة‪ ،‬هو حينما تتاح له‬
‫الفرصة لذلك إنما يتدرب على كيفية مواجهة مواقف الحياة‬
‫التي ستكون حينئذ مألوفة بالنسبة له‪ ،‬ومعنى ذلك أن المعلم‬
‫يجب أن يكون معلم حياة ل معلم مادة دراسية تتصف بالجمود‬
‫والعزلة عن الحياة‪.‬‬
‫‪27‬‬

‫‪-3‬‬

‫تجزئة المشكلت الحياتية إلى مشكلت فرعية يتخذها‬

‫المعلم كمحاور تقوم عليها المواقف التعليمية يطبق فيها‬
‫التلميذ ما تيسر لديهم من المعلومات وما اكتسبوه من‬
‫المهارات‪ ،‬المر الذي يكسب المادة الدراسية حيوية ويجعل‬
‫لها وظيفة حقيقية بالنسبة للتلميذ‪.‬‬
‫ماذا يحتاج خبراء المناهج عند تخطيط مناهج قائمة على‬
‫المهارات الحياتية‪:‬‬
‫ل يستطيع خبراء المناهج تحديد المهارات الحياتية المطلوبة في‬
‫أي منهج دراسي بشكل عفوي‪ ،‬ذلك أن بعض هذه المهارات صالحة‬
‫لعمال ومهمة والبعض الخر متعلق بالتعامل مع الخرين أو أي مجال‬
‫آخر من المجالت التي سبق ذكرها‪ ،‬وبالتالي فإن تحديد المهارات‬
‫التي يجب أن يتضمنها أي منهج ليس أمرا ً سه ً‬
‫ل‪ ،‬ولذلك فهم يحتاجون‬
‫إلى‪:‬‬
‫‪ -1‬حصر المهارات الحياتية التي يجب أن يتضمنها أي منهج‪ ،‬وهذا‬
‫المر يحتاج إلى عمل تعاوني مشترك بين خبراء المناهج وخبراء‬
‫المادة والقيادات التي تمتلك خبرات سابقة في هذا المجال‪.‬‬
‫‪ -2‬تحديد المستويات المتضمنة في كل مهارة‪ ،‬والمقصود بذلك‬
‫هو تحديد المهارات الرئيسية ومكوناتها من المهارات الفرعية‪ ،‬وإعداد‬
‫خريطة للمدى والتتابع لهذه المهارات الرئيسية والفرعية‪ ،‬وهذا‬
‫يتضمن تحديدا ً للعلقات الطولية والعرضية بين مختلف المهارات‪.‬‬
‫تحديد المهارات المناسبة لكل مستوى دراسي اعتمادا ً على‬
‫خريطة المدى والتتابع‪ ،‬وكذلك عن طريق القرار المشترك الذي‬
‫يتخذه خبراء المناهج بالشتراك مع خبراء المادة ومجموعات من‬

‫‪28‬‬

‫المعلمين والموجهين وبذلك يمكن وضع تصور تراكمي لتعليم‬
‫المهارات الحياتية‪.‬‬
‫تحديد نقطة البداية في تعلم كل مهارة‪ ،‬فبعضها يمكن أن يبدأ‬
‫في الصف الثالث البتدائي على سبيل المثال ويستمر تعليمها في‬
‫الصف الرابع على أن يلي ذلك مهارة أو أكثر مترتبة عليها في الصف‬
‫الخامس‪ ،‬ولذلك فإن هذا التنظيم المرتبط بالمستويات يحتاج إلى‬
‫دقة وخبرة بهذا العمل‪.‬‬
‫التأكد من أن ما جاء في أهداف المنهج عن المهارات الحياتية‬
‫يقابله محتوى دراسي مناسب يمكن أن يساعد في تعليم تلك‬
‫المهارات‪ ،‬ويرتبط بهذا المر أيضا ً التساق الداخلي بين أهداف المنهج‬
‫ومختلف عناصر المنهج الخرى‪.‬‬
‫تحديد الوزان النسبية للجوانب النظرية والجوانب التطبيقية أو‬
‫الدائية لكل مهارة‪ ،‬بحيث ل يطغي جانب على آخر‪ ،‬ذلك أن تعلم كل‬
‫مهارة يحتاج إلى خلفية نظرية إلى جانب التدريب العملي في الميدان‬
‫من أجل تعلم المهارة في مستوياتها الولية ودعمها وتطويرها في‬
‫المستويات التالية‪.‬‬
‫يجب أن يكون خبراء المناهج على وعي كامل بمسألة المنهج‬
‫المستقل والمنهج الشامل‪ ،‬ويقصد بذلك أنهم يجب أن يحددوا‬
‫لنفسهم نوعية المنهج‪ ،‬بمعنى هل هو منهج خاص بالمهارات الحياتية‬
‫فقط‪ ،‬أم أن تلك المهارات سيتم تعليمها في إطار مناهج قائمة تعني‬
‫بعديد من جوانب التعلم الخرى وأن المهارات الحياتية ليست إل‬
‫جزئية واحدة منه‪.‬‬
‫ضرورة إجراء تجارب مبدئية للمنهج القائم على المهارات‬
‫الحياتية‪ ،‬وذلك من خلل استطلع آراء المعلمين والخريجين والقيادات‬

‫‪29‬‬

‫التربوية‪ ،‬وكذلك أصحاب العمال والمهن التي سيعمل بها الخريجون‬
‫بعد التخرج‪ ،‬على أن يلي ذل تجربة ميدانية على عينة صغيرة من‬
‫الطلب ثم إجراء التعديلت اللزمة‪.‬‬
‫إجراء تهيئة فكرية ونفسية لكل من يشارك في تنفيذ هذه‬
‫النوعية من المناهج‪ ،‬ويرتبط بهذا إجراء التدريب المناسب ودراسة‬
‫الكتاب المدرسي ودراسة تحليلية وتقديم نماذج تفصيلية لكيفية‬
‫تدريس بعض المهارات الحياتية المتضمنة في المنهج‪.‬‬
‫تقويم منهج المهارات الحياتية ميدانيًا‪ ،‬فهو عندما ينفذ في بيئات‬
‫مختلفة وثقافات مختلفة وإمكانيات متباينة نجد اختلف في نوعية‬
‫نواتج التعلم‪ ،‬وكذلك مدى تمكن المتعلمين من المهارات موضع‬
‫اهتمام المنهج‪ ،‬ومن خلل جمع بيانات ومعلومات وأدلة وشواهد عن‬
‫مدى صلحية المنهج الجديد في الميدان يمكن أن يتخذ الخبراء‬
‫قراراتهم بتطوير موضع ما في المنهج أو تطويره كلية‪.‬‬

‫نماذج لبعض مشروعات المناهج لتنمية المهارات الحياتية‪:‬‬
‫‪ -1‬منهج شمال داكوتا للقتصاد المنزلي بالمرحلة‬
‫الثانوية ‪:‬‬
‫وضع هذا المنهج للصفين السابع والثامن لتنمية المهارات الحياتية‬
‫لديهم من خلل دراسة القتصاد المنزلي وشمل الموضوعات‪ :‬مصادر‬
‫الغذاء – الملبس – الصحة الشخصية ‪ -‬أماكن المعيشة وروعي في‬
‫صياغة المنهج تضمين بعض مفاهيم وأنشطة العلوم والرياضيات‪.‬‬
‫‪ -2‬منهج المعاقين عقليا ً بالمرحلة البتدائية ‪: EMH‬‬

‫‪30‬‬

‫وقامت بإعداد مجموعة من الخبراء بجامعة أيوا ويتكون من‬
‫خمسة أجزاء رئيسية هي‪:‬‬
‫‪ -1‬المهـارة ا لكاديميــة الساســية‪ :‬وتشمممل المهممارات‬
‫الدراكية واللغوية والحركية والكتابة والقراءة والتعممرف علمى‬
‫التقويم والتوقيت والقياس والهجاء‪.‬‬
‫‪ -2‬الــوعي الشخصــي والجتمــاعي‪ :‬مثمممل المهمممارات‬
‫الصحية والوقائية والمهارات العلمية والجتماعية‪.‬‬
‫‪ -3‬المهارات الحياتيــة‪ :‬وتشمممل مهممارات الحيمماة اليوميممة‬
‫والمنزلية والسفر ومهارات الجماعات‪.‬‬
‫‪ -4‬التربية المهنية‪ :‬وتشمل موضوعات العمل والهوايات‪.‬‬
‫‪ -5‬أنشطة الترفيه‪ :‬وتشمممل أنشممطة السممتجمام الداخليممة‬
‫والخارجية والرحلت والفنون‪.‬‬
‫‪ -3‬منهج جامعة أوكلهوما ‪:‬‬
‫وقام بإعداد خبراء مركز المناهج والمواد التعليمية بالجامعة‬
‫لتنميممة المهممارات الحياتيممة مممن خلل عممدة وحممدات مسممتقلة مممن‬
‫المواد للمرحلة الثانوية ويشمل المنهج الوحدات التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬وحدة العلقات النسانية الناجحة‪.‬‬
‫‪ -2‬وحدة التعامل مع الشئون الشخصية‪.‬‬
‫‪ -3‬وحدة التصال الفعال‪.‬‬
‫وشملت الوحدات المهارات الكاديمية لكممل موضمموع والنشممطة‬
‫المقترحة وبعض الختبارات وتم العتمماد فمي صمياغة الوحممدات علمى‬
‫بعض مهارات التصال الشفوي والتفكير البتكاري وحل المشكلت‪.‬‬
‫‪ -4‬منهج جامعة كينتاكي ‪:‬‬

‫‪31‬‬

‫وضع هممذا المنهممج لتنميممة المهممارات الحياتيممة بالمرحلممة الثانويممة‬
‫كمنهج مساعد للمعلمين إلى جانب المنهممج النظممامي ويتكممون المنهممج‬
‫من ‪ 16‬موضوع هي‪ :‬مهارات التصال – المهارات الرياضية – الممموارد‬
‫الجتماعيممة – اقتصمماديات السممتهلك – النفتمماح الثقممافي – العمالممة –‬
‫مهارات العمل – العلقات العائلية – المواطنة – المهارات الجتماعيممة‬
‫– مهممارات التفكيممر – المهممارات التكنولوجيممة – مهممارات التحكممم فممي‬
‫النفممس – المهممارات الصممحية – مهممارات إدارة المنممزل – المهممارات‬
‫الشخصية )يييي ييي يييييي ‪1999‬ي ي ‪.(91‬‬

‫‪32‬‬

‫المراجــع‬
‫****‬
‫أحمد حسين اللقاني‪ ،‬المناهج بيممن النظريممة والتطممبيق‪ ،‬عممالم الكتممب‪،‬‬
‫الطبعة الرابعة ‪1995‬م‪.‬‬
‫أحمد حسين اللقاني‪ ،‬فارعة حسن محمد‪ ،‬مناهممج التعليممم بيممن الواقممع‬
‫والمستقبل‪ ،‬عالم الكتب‪ ،‬الطبعة الولى ‪2001‬م‪.‬‬
‫خديجة أحمد السيد بخيت‪ ،‬فعالية الدراسة الجامعية فممي تنميممة بعممض‬
‫المهممارات الحياتيممة "دراسممة ميدانيممة علممى طلب بعممض كليممات‬
‫جامعة حلوان" المؤتمر القممومي السممنوي السممابع لمركممز تطمموير‬
‫التعليم الجامعي "الجامعة في المجتمممع"‪ ،‬دار الضمميافة – جامعممة‬
‫عين شمس من ‪ 22-21‬نوفمبر ‪2000‬م‪.‬‬
‫عبد المنعم محمد حسين‪ ،‬دور المحتوى الدراسممي لمنهممج العلمموم فممي‬
‫اكتساب الخبرات المربية دراسات وبحوث في المناهج‪ ،‬القاهرة‪،‬‬
‫مكتبة النهضة المصرية ‪1988‬م‪.‬‬
‫على محيي الدين راشد‪ ،‬إثراء بيئة التعلم في مجال العلوم فممي ضمموء‬
‫المممدخل المنظممومي‪ ،‬المممؤتمر العلمممي الرابممع‪ ،‬التربيممة العلميممة‬
‫للجميممع‪ ،‬القريممة الرياضممية بالسممماعيلية‪ ،‬مممن ‪ 31‬يوليممو – ‪3‬‬
‫أغسطس ‪2000‬م‪.‬‬
‫محمد أبو الفتوح حامد محمد‪ ،‬خالد صلح على البمماز‪ ،‬دور مناهممج فممي‬
‫تنمية بعممض المهممارات الحياتيممة لممدى تلميممذ المرحلممة البتدائيممة‪،‬‬
‫المؤتمر العملي الثالث‪ ،‬مناهج العلوم للقرن الحممادي والعشممرين‬
‫– رؤية مستقبلية‪ ،‬الجمعية المصرية للتربية العلمية‪ ،‬فندق بالممما‪،‬‬
‫أبو سلطان من ‪ 25‬إلى ‪ 28‬يوليو ‪1999‬م‪.‬‬
‫مرفت فتحي رياض أمين "برنامج تعليمي مقترح لتنمية بعض مفمماهيم‬
‫ومهممارات الرياضمميات لطفممل مرحلممة ريمماض الطفممال" رسممالة‬
‫دكتوراه غير منشورة – كلية التربية – جامعة المنيا ‪1993‬م‪.‬‬
‫مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية‪" :‬القضايا والمفاهيم المعاصممرة‬
‫فممي المناهممج الدراسممية" العولمممة‪ ،‬التربيممة مممن أجممل السمملم‪،‬‬
‫المهممارات الحياتيممة‪ ،‬وزارة التربيممة والتعليممم‪ ،‬مطممابع الهممرام‬
‫التجارية ‪2000‬م‪.‬‬
‫‪33‬‬

‫هدى مصطفى محمد عبد الرحمن‪ ،‬برنامج لتنمية مهارات الكتابممة فممي‬
‫المرحلة البتدائيممة مممن التعليممم الساسممي‪ ،‬رسممالة دكتمموراه غيممر‬
‫منشورة – كلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادي ‪1996‬م‪.‬‬

‫‪34‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful