‫‪ 20‬مليار دوالر خ�سائر العرب �سنويا ب�سبب قلة اخلربة يف التحكيم‬

‫‪5‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬
‫العدد (‪)65‬‬
‫‪tuesday 9 - march 2010‬‬
‫)‪issue No (65‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫املدير العام رئي�س التحرير‬

‫سوق مسقط‬

‫احلياة ‪ ..‬ررووؤية‬
‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت الطائي‬

‫يومية اقت�شادية �شاملة ت�شدر عن موؤ�ش�شة الروؤيا لل�شحافة والن�شر‬
‫‪%0.14-‬‬

‫اإ�سرتاتيجية خليجية‬
‫للتجارة البينية‬

‫‪2.673.20‬‬

‫سوق دبي‬

‫‪%1.69‬‬

‫‪1.649.14‬‬

‫‪ 200‬بيسة‬
‫سوق أبوظبي‬

‫‪0.99‬‬

‫‪2.774.37‬‬

‫ات ونائبه‬
‫املناق�سسسات‬
‫حة و رئي�س جمل�س املناق�‬
‫ال�سسسحة‬
‫وزير ال�‬
‫يوؤدون الق�سم اأمام جاللة ال�سلطان‬
‫يو‬

‫ت�صوير‪ -‬حممدم�صطفى‬
‫عيدي وزير‬
‫ال�شششعيدي‬
‫بن عبيد ال�‬
‫مد ب ـن‬
‫ـن‬
‫حممـدـد‬
‫بن حمـمـم‬
‫مد ب ـن‬
‫ـن‬
‫أحم ـدـد‬
‫أح ـمـم‬
‫تور اأح‬
‫دكتــور‬
‫الدكـتـت‬
‫شاء اأم�س كل من الـدك‬
‫ـدك‬
‫م�ششاء‬
‫اه ـ ـ ببيت الربكة م�‬
‫ورعع ــاه‬
‫حفظه اهلل ور‬
‫قط ــ العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫ا� ـش ــرر ب ــنن حم ــمم ــدد احل�شار‬
‫يخ ن ـا�‬
‫ـا�‬
‫شيـخـخ‬
‫�شـيـي‬
‫ال�ـشـش‬
‫ايل الالـ�ـ�‬
‫وم ــعع ــايل‬
‫حة وم‬
‫حـةـة‬
‫ال�ـشــح‬
‫مو�شششىى نائب رئي�س الـ�‬
‫ـ�‬
‫معايل الدكتور علي بن حممد بن مو�‬
‫حل�ششرة‬
‫امي حل�‬
‫ام ـي‬
‫ـي‬
‫ال� ـش ـام‬
‫ـام‬
‫ام الال ـ�ـ�‬
‫ام املامل ــقق ــام‬
‫من أامأم ـ ــام‬
‫يم ــن‬
‫الي ـمـم‬
‫ق�ـشــمم الال ـيـي‬
‫اأدى قـ�ـ�‬
‫ب رئي�س‬
‫ـائائ ــب‬
‫طاين ن ـائ‬
‫لطـاين‬
‫ـاين‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫وان الال ــببــالط الـ�ـ�‬
‫ديـ ــوان‬
‫شار بـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫�شـار‬
‫ـار‬
‫ت�ـشـش‬
‫م�ـشــتتـ�ـ�‬
‫مـ�ـ�‬
‫شرة جمل�س حمافظي البنك‬
‫عيد املعظم ـ ـ‬
‫لطان قابو�س بن ��شششعيد‬
‫ال�شششلطان‬
‫احب اجلاللة ال�‬
‫�ششاحب‬
‫�ش‬
‫املناق�ششات‪.‬‬
‫شات‪.‬‬
‫ات ومعايل جمل�س املناق�‬
‫املناق�شششات‬
‫املركزي العماين رئي�س جمل�س املناق�‬

‫الف�سسلل احلارثي‪« :‬اأ�سباب فنية» وراء تتااأخر التقرير الثاين‬
‫الف�س‬

‫ريةاملرتفعة‬
‫الب�سسسرية‬
‫منالدولذاتالتنميةالب�‬
‫نفال�سلطنة��سسسمن‬
‫االأمماملتحدةت�ت�سسسنف‬
‫البلو�صصي‬
‫صي‬
‫الر�ؤية – تركي بن علي البلو�‬
‫دة للتنمية‬
‫ح ــدة‬
‫رير الأمم املامل ــتت ــح‬
‫قري ـرـر‬
‫تق ـري‬
‫ـري‬
‫نف ت ـقـق‬
‫�ـشــننـف‬
‫ـف‬
‫من الدول‬
‫لطنة ��شششمن‬
‫ال�ششلطنة‬
‫الب�شرية لعام ‪ 2009‬ال�ش‬
‫لن ذلك‬
‫أعلــن‬
‫ذات التنمية الب�شرية املرتفعة ‪ ،‬أاعأعـلـل‬
‫مد ب ــنن اأحمد‬
‫حممـدـد‬
‫ف�ـشــلل ب ــنن حمـمـم‬
‫الفـ�‬
‫ـ�‬
‫يخ الالـفـف‬
‫شيـخـخ‬
‫�شـيـي‬
‫ال�ـشـش‬
‫عادة الالـ�ـ�‬
‫�ـشــععـادة‬
‫ـادة‬
‫وك ــيي ــلل وزارة االق ــتت ــ�� ـش ــاداد الوطني‬
‫ارثـ ــيي وك‬
‫حلـ ـارث‬
‫ـارث‬
‫ااحل‬
‫ل�شوؤون التنمية رئي�س فريق العمل التنفيذي‬
‫ل�شو‬
‫رية يف‬
‫شريــة‬
‫�شـري‬
‫ـري‬
‫ب�ـشـش‬
‫البـ�ـ�‬
‫ية الالـبـب‬
‫ميـةـة‬
‫نمـيـي‬
‫تنـمـم‬
‫التـنـن‬
‫رير الالـتـت‬
‫قريـرـر‬
‫تقـري‬
‫ـري‬
‫داد تـقـق‬
‫لف ب ـاـاإعإع ــداد‬
‫كلـف‬
‫ـف‬
‫املكـلـل‬
‫املـكـك‬

‫لطنة احتلت‬
‫ال�شششلطنة‬
‫ـرا اإىل اأن ال�‬
‫�شـشرا‬
‫م�ـشـش‬
‫نة‪ ،‬مـ�ـ�‬
‫طنـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫لطـنـن‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫الـ�ـ�‬
‫املرتبة الـ‪56‬دوليا ‪.‬‬
‫باب تتااأخر اإعداد‬
‫عادته ‪ ،‬اأ�شأ�ششباب‬
‫اإىل ذلك اأرجع ��شششعادته‬
‫بال�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫التقرير الثاين للتنمية الب�شرية بال�‬
‫قات ودخل‬
‫فقــات‬
‫نفـقـق‬
‫م�شششحح نـفـف‬
‫ائج م�‬
‫تائـجـج‬
‫نتـائ‬
‫ـائ‬
‫هور نـتـت‬
‫ظهـور‬
‫ـور‬
‫اإىل ت ـاـاأخأخ ــرر ظـهـه‬
‫ارج ــةة ع ــنن الإرادة‪،‬‬
‫ية خ ـارج‬
‫ـارج‬
‫نيـةـة‬
‫فنـيـي‬
‫اب فـنـن‬
‫رة أل�أ� ـش ــبب ــاب‬
‫الأأ��ـ ـشـ ــرة‬
‫ا�شي‬
‫شي‬
‫شا�ش‬
‫در الأ�أ�ششا�‬
‫امل�شششدر‬
‫امل�شششحح هي امل�‬
‫باعتبار اأن نتائج امل�‬
‫لبيانات التقرير الثاين ‪.‬وقال عقب افتتاح اأول‬
‫داد التقرير الثاين‬
‫ن يف إاعإع ــداد‬
‫ملتقى للم�شاركن‬

‫للتنمية الب�شرية ‪ ،‬اإن امللتقى يهدف اإىل جمع‬
‫ثاين عن‬
‫الثــاين‬
‫معدي الأوراق اخللفية للتقرير الـثـث‬
‫ك لإحداث‬
‫‪،‬وذل ــك‬
‫لطنة ‪،‬وذل‬
‫بال�شششلطنة‬
‫التنمية الب�شرية بال�‬
‫ن حمتويات‬
‫جام والتوافق والتكامل ببن‬
‫ن�ششجام‬
‫الن�ش‬
‫افة اإىل اإقامة‬
‫اف ــة‬
‫با إل�إ� ـش ـاف‬
‫ـاف‬
‫ية ‪ ،‬ب ـاـا‬
‫ثيـةـة‬
‫حثـيـي‬
‫بحـثـث‬
‫البـح‬
‫ـح‬
‫ات الالـبـب‬
‫درا� ـش ــات‬
‫االل ـدرا�‬
‫ـدرا�‬
‫ائي للتقرير ومعدي‬
‫إح�شششائي‬
‫ن الفريق الإح�‬
‫لة ببن‬
‫�ششلة‬
‫�ش‬
‫ل�ششد‬
‫شد‬
‫الأوراق اخللفية وفتح باب احلوار بينهم ل�‬
‫إعداد الأوراق‬
‫الثغرات يف البيانات الالزمة لإع ــداد‬
‫اخللفية‪.‬‬
‫‪04‬‬

‫ول البنوك‬
‫أ�سسول‬
‫«املركزي»‪ :‬ارتفاع اإجمايل اأ�س‬
‫التجارية اإىل ‪ 14.5‬مليار ريال‬
‫الر�ؤية – اأمل رجب‬
‫ول البنوك التجارية‬
‫أ�ششول‬
‫ارتفع اإجمايل اأ�ش‬
‫شل اإىل ‪14449.6‬‬
‫لي�ششل‬
‫شبة ‪ 6.9‬يف املئة لي�‬
‫بن�شبة‬
‫بن�ش‬
‫ال بنهاية يناير ‪ 2010‬مقارنة‬
‫مليون رريي ــال‬
‫ال يف نهاية يناير‬
‫بـ ـ ‪ 13515.6‬مليون رريي ــال‬
‫‪. 2009‬‬
‫ركـ ــزي‬
‫زي‬
‫ك املاملـ ـرك‬
‫ـرك‬
‫ريـ ــرر ع ـ ــنن الالـ ــببـ ــننـ ــك‬
‫ف تـ ــققـ ـري‬
‫ـري‬
‫ووككـ ــ��ـ ــششـ ــف‬
‫دودة على‬
‫ادة حم ــدودة‬
‫زي ــادة‬
‫�س ع ــنن أانأن ــهه ط ــرراأت زي‬
‫أم�ـس‬
‫ـس‬
‫أامأمـ�ـ�‬
‫ية للبنوك التجارية‬
‫الرئي�شششية‬
‫يات الرئي�‬
‫اليـات‬
‫ـات‬
‫مالـيـي‬
‫إجمـال‬
‫ـال‬
‫الإجـمـم‬
‫أو�ششاع‬
‫شاع‬
‫نا اأن الأو�‬
‫ينــا‬
‫بيـنـن‬
‫مبـيـي‬
‫نة‪ ،‬مـبـب‬
‫طنـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫لطـنـن‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫بالـ�ـ�‬
‫لة بـال‬
‫ـال‬
‫املـةـة‬
‫عامـلـل‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫الـعـع‬
‫م�ششتوى‬
‫شتوى‬
‫ند م�‬
‫عنـدـد‬
‫لت عـنـن‬
‫ظلـت‬
‫ـت‬
‫لطنة ظـلـل‬
‫ال�شششلطنة‬
‫دية يف ال�‬
‫قديـةـة‬
‫نقـدي‬
‫ـدي‬
‫النـقـق‬
‫الـنـن‬

‫ام يف‬
‫ادي الالـ ــععـ ــام‬
‫اط االقـ ــتتـ ــ��ـ ـشـ ــادي‬
‫ي ــعع ــكك ــ�� ــسس الال ــنن ــ�� ــشش ــاط‬
‫البالد‪.‬‬
‫ـالن الرئي�س‬
‫ع�ـشــققــال‬
‫ادر عـ�ـ�‬
‫بد الال ــقق ــادر‬
‫عبـدـد‬
‫لق عـبـب‬
‫علـق‬
‫ـق‬
‫و عـلـل‬
‫ربـ ــيي على‬
‫ان الالـ ــععـ ـرب‬
‫ـرب‬
‫ك عـ ــممـ ــان‬
‫ذي ل ــبب ــنن ــك‬
‫االل ــتت ــنن ــفف ــيي ــذي‬
‫مل ممووؤ�شرات‬
‫حمـلـل‬
‫يحـمـم‬
‫ول ب ـاـاأنأن ــهه يـح‬
‫ـح‬
‫ـالال ــقق ــول‬
‫رير ب ـال‬
‫قري ـرـر‬
‫تق ـري‬
‫ـري‬
‫الت ـقـق‬
‫ال ـتـت‬
‫أ�شول‬
‫شول‬
‫ادة يف اأ�ش‬
‫زيـ ــادة‬
‫أو�ـ ـشـ ــحح اأن الالـ ـزي‬
‫ـزي‬
‫ة‪ .‬واأو�‬
‫ـاباب ــيي ــة‪.‬‬
‫ج ـا ب‬
‫إايإي ــج‬
‫البنوك التجارية دليل على قيام البنوك‬
‫هيالت لديها معتربا‬
‫الت�شششهيالت‬
‫يع قاعدة الت�‬
‫بتو�ششيع‬
‫بتو�ش‬
‫بة للن�شاط‬
‫ن�ـشــببــة‬
‫النـ�ـ�‬
‫بالـنـن‬
‫يا بـال‬
‫ـال‬
‫ابي ـاـا‬
‫جاب ـيـي‬
‫إيج ـاب‬
‫ـاب‬
‫را إايإي ـج‬
‫ـج‬
‫ك م ـ ؤوـو�ؤ� ــشش ــرا‬
‫ذذللـ ــك‬
‫ادي العام يف البالد‪.‬‬
‫قت�ششادي‬
‫القت�ش‬
‫ول البنوك التجارية‬
‫أ�ششول‬
‫واأفاد التقرير اأن اأ�ش‬
‫على �شكل نقد وودائع لدى البنك املركزي‬

‫شت اإىل ‪ 1003.5‬مليون ريال‬
‫انخف�ششت‬
‫ماين انخف�‬
‫العماين‬
‫ال ُع‬
‫من ‪ 1089.9‬مليون‬
‫يف نهاية يناير ‪ 2010‬مــن‬
‫ال�ششابق‬
‫شابق‬
‫ام ال�‬
‫اي ــرر م ــنن الال ــعع ــام‬
‫اي ــةة ي ــنن ـاي‬
‫ـاي‬
‫ال يف ن ــهه ـاي‬
‫ـاي‬
‫رريي ـ ــال‬
‫يد االئتمان‬
‫ر�شششيد‬
‫مايل ر�‬
‫إجم ـايل‬
‫ـايل‬
‫إج ـمـم‬
‫ار اإىل اأن إاج‬
‫واا�أ� ــشش ــار‬
‫‪ .‬وأ‬
‫شل اإىل ‪9944.7‬‬
‫لي�ششل‬
‫شبة ‪ 6.7‬يف املئة لي�‬
‫بن�ششبة‬
‫زاد بن�‬
‫مليون ريال يف نهاية يناير ‪ 2010‬باملقارنة‬
‫مببلغ ‪ 9321.7‬مليون ريال يف نهاية يناير‬
‫تثمارات البنوك‬
‫يد ا�ا�شششتثمارات‬
‫ر�شششيد‬
‫‪ .2009‬ولقد زاد ر�‬
‫التجارية يف خمتلف الأوراق املالية (حملية‬
‫واأجنبية) من ‪ 1234.8‬مليون ريال يف يناير‬
‫ال يف نهاية‬
‫ريـ ــال‬
‫يون ري‬
‫ليـون‬
‫ـون‬
‫ملـيـي‬
‫‪ 2009‬اإىل ‪ 1561.0‬مـلـل‬
‫يناير ‪.2010‬‬
‫‪06‬‬

‫«دبي العاملية» تقدم حلوال للدائنني االأ�سبوع احلايل‬
‫دبي – �كاالت‬
‫�كاالت‬
‫رك ــةة دبي‬
‫ر�ــس � ــشش ـرك‬
‫ـرك‬
‫وق ــعع اأن ت ــعع ـر�‬
‫ـر�‬
‫م ــنن املامل ــتت ـوق‬
‫ـوق‬
‫ر�ششميا‬
‫شميا‬
‫العاملية ‪ -‬وللمرة الأوىل‪ -‬مقرتحا ر�‬
‫بوع حول اإعادة‬
‫اأمام دائنيها خالل هذا الأ�أ�شششبوع‬
‫دولر‪.‬‬
‫هيكلة ديونها والبالغة ‪ 22‬مليار دولل‬
‫ب � ـش ــحح ــيي ــفف ــةة “فاينن�شال‬
‫ووبب ــحح ــ�� ـش ــب‬
‫تعقد اجتماعات‬
‫تاميز”‪ ،‬فـاـاإن ال�شركة ��شششتعقد‬
‫”‬
‫ـالن عن‬
‫ـالعإعــال‬
‫ال‬
‫فرد ل ـ إ‬
‫نفـرد‬
‫ـرد‬
‫منـفـف‬
‫ها ب�شكل مـنـن‬
‫يهـاـا‬
‫نيـهـه‬
‫دائنـيـي‬
‫دائـنـن‬
‫م ــعع دائ‬
‫�ش ـاـاأن إاعإعـ ــادة‬
‫ادة‬
‫ب� ـشـش‬
‫مي ب ـ�ـ�‬
‫الر�ـشــممـيـي‬
‫ـرتحح الالـرر��‬
‫ـر�‬
‫يل املامل ــققــرت‬
‫فا�ـشــييـلـل‬
‫تفـاا��‬
‫ـا�‬
‫تـفـف‬
‫هيكلة الديون‪.‬‬
‫من املقرتح خيار‬
‫يت�شششمن‬
‫ومن املتوقع اأن يت�‬
‫ومــن‬
‫نوات واأنها‬
‫دة �ـشــننـوات‬
‫ـوات‬
‫ون خــالل ع ــدة‬
‫دي ــون‬
‫ادة الال ـدي‬
‫ـدي‬
‫إاعإعـ ــادة‬
‫يت�شمن‬
‫شمن‬
‫شيت�ش‬
‫ما ��ششيت�‬
‫كم ـاـا‬
‫ات‪ ،‬ك ـمـم‬
‫ي�ـشــات‪،‬‬
‫فيـ�‬
‫ـ�‬
‫خفـيـي‬
‫تخـفـف‬
‫لتـخ‬
‫ـخ‬
‫خ�ـشــعع لـتـت‬
‫تخـ�‬
‫ـ�‬
‫�ـشــتتـخ‬
‫ـخ‬
‫لى املدى‬
‫علــى‬
‫ون عـلـل‬
‫دي ــون‬
‫ادة الال ـدي‬
‫ـدي‬
‫يار إاعإع ـ ــادة‬
‫خي ــار‬
‫ـرتحح خ ـيـي‬
‫ااململ ــققــرت‬
‫مانها من حكومة‬
‫الطويل مع احتمال ��شششمانها‬
‫دبي‪.‬‬
‫ونارد فيدر‬
‫يونــارد‬
‫ليـون‬
‫ـون‬
‫رى أاكأك ــدد لـيـي‬
‫ية اأخأخـ ــرى‬
‫احيــة‬
‫ناحـيـي‬
‫من نـاح‬
‫ـاح‬
‫م ـن‬
‫ـن‬

‫‪04 ........................‬‬

‫واق املالية العاملية لدى بنك‬
‫رئي�س الأ�أ�شششواق‬
‫ارات متلك‬
‫ارترد اأن ا إلمإمـ ـ ــارات‬
‫شارتــرد‬
‫�شـارت‬
‫ـارت‬
‫ت�ـشـش‬
‫اندرد تـ�ـ�‬
‫تانـدرد‬
‫ـدرد‬
‫�ـشــتتـان‬
‫ـان‬
‫مقومات عديدة ومهمة تتووؤهلها لتكون ببن‬
‫ن‬
‫الدول على طريق التعايف والنمو‬
‫أوائل الالــدول‬
‫أوائ ـلـل‬
‫اأوائ‬
‫دبي متكنت من‬
‫دبــي‬
‫ال اإن دب‬
‫وق ــال‬
‫ادي‪ ،‬وق‬
‫ت�ـشــادي‪،‬‬
‫قتـ�ـ�‬
‫القـتـت‬
‫ها وب�شكل فعلي كمركز مايل‬
‫نف�ششها‬
‫اإثبات نف�‬
‫عاملياً ‪،‬وهذا‬
‫تي له وزنه واأهميته عامليا‬
‫ولوج�ششتي‬
‫ولوج�ش‬
‫ر كنتيجة لتبعات الأزمة العاملية‬
‫لن يتغر‬
‫شاداً قوياً‬
‫اقت�ششادا‬
‫ادا‬
‫شاف اإن الدولة متلك اقت�‬
‫أ�شاف‬
‫‪ ،‬ووااأ�ش‬
‫فر�ـشــهه يف‬
‫زز فـرر��‬
‫ـر�‬
‫دة ت ــعع ــزز‬
‫ات عـ ــدة‬
‫وم ــات‬
‫مه م ــقق ـوم‬
‫ـوم‬
‫دعمـهـه‬
‫تدعـمـم‬
‫تـدع‬
‫ـدع‬
‫بن اأول الدول‬
‫التعايف والنمو ؛لتكون بــن‬
‫أزمـ ــةة‬
‫عات الأزم‬
‫بعـات‬
‫ـات‬
‫تبـعـع‬
‫اوز تـبـب‬
‫كن م ــنن جتـ ــاوز‬
‫مكـن‬
‫ـن‬
‫تمـكـك‬
‫تتـمـم‬
‫تي تـتـت‬
‫الت ـيـي‬
‫ال ـتـت‬
‫شافة اإىل ما تتمتع به من‬
‫إ�شافة‬
‫املالية‪ ،‬حيث اإ�ش‬
‫خم من النفط واحتياطيات‬
‫خمزون ��شششخم‬
‫خمـزون‬
‫ـزون‬
‫ية‪ ،‬متكنت‬
‫ارجيــة‪،‬‬
‫اخلارجـيـي‬
‫اخلـارج‬
‫ـارج‬
‫ول اخل‬
‫من ا أل�أ� ـش ــول‬
‫هائلة مـن‬
‫ـن‬
‫ها بنجاح‬
‫رواتهــا‬
‫ثرواتـهـه‬
‫يف ثـروات‬
‫ـروات‬
‫وظيـف‬
‫ـف‬
‫توظـيـي‬
‫ارات م ــنن تـوظ‬
‫ـوظ‬
‫الإإمم ـ ــارات‬
‫ا�شية‬
‫شية‬
‫شا�ش‬
‫ية اأ�شأ�شا�‬
‫نيــة‬
‫بنـيـي‬
‫ها بـنـن‬
‫لهـاـا‬
‫دت لـهـه‬
‫أوج ـ ــدت‬
‫اريع اأوج‬
‫شاريــع‬
‫�شـاري‬
‫ـاري‬
‫م�ـشـش‬
‫يف مـ�ـ�‬
‫‪.‬‬
‫متميزة‬
‫‪09‬‬

‫سوق الكويت‬

‫‪%0.37-‬‬

‫تطوير خدمات ذوي‬
‫الب�سسرية‬
‫سرية‬
‫الإعاقة الب�‬

‫‪18 ........................‬‬
‫سوق الرياض‬

‫‪7.385.60‬‬

‫‪%0.10-‬‬

‫‪6.553.99‬‬

‫خطط وطنية لتح�سني ن�سب اللتحاق بالتعليم ما بعد الأ�سا�سي‬

‫فهد بن حممود ‪ :‬اال�ستثمار يف التعليم من االأولويات‬
‫قط ـــــ العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫هد ب ــنن حممود‬
‫فهـدـد‬
‫يد فـهـه‬
‫ال�ـشــييـدـد‬
‫مو الالـ�ـ�‬
‫ال�ـشــممـوـو‬
‫احب الالـ�ـ�‬
‫احـب‬
‫ـب‬
‫أاكأكـ ــدد �ـشـاح‬
‫ـاح‬
‫وزراء ل ــ�� ــشش ـوـوؤون جمل�س‬
‫�س الالـ ـ ــوزراء‬
‫ي�ـسـس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫رئـيـي‬
‫ب رئ‬
‫ـائائ ــب‬
‫يد ن ـائ‬
‫عيـدـد‬
‫اآل �ـشــععـيـي‬
‫وزراء اإن التعليم يف العامل العربي هو الركيزة‬
‫االل ــوزراء‬
‫ذلك اإل من خالل‬
‫ية للتقدم‪ ،‬وولل يتحقق ذلــك‬
‫ا�ششية‬
‫شا�ش‬
‫الأ�أ�ششا�‬
‫لة تعليمية نوعية‬
‫قلــة‬
‫نقـلـل‬
‫يق نـقـق‬
‫قيـقـق‬
‫وحتقـيـي‬
‫وحتـقـق‬
‫ام ــجج وحت‬
‫ديث الالــربام‬
‫ـربام‬
‫حتدي ـث‬
‫ـث‬
‫حت ـدي‬
‫ـدي‬
‫لتخريج كوادر ب�شرية ممووؤهلة وقادرة على ا�ا�ششتيعاب‬
‫شتيعاب‬
‫وقال ��ششموه‬
‫شموه‬
‫نعي�سس فيه ‪ ،‬وقـال‬
‫ـال‬
‫الذي نعي�‬
‫الع�شششرر الالـذي‬
‫ـذي‬
‫تجدات الع�‬
‫م�ششتجدات‬
‫م�ش‬
‫مو واملعايل وزراء‬
‫ال�شششمو‬
‫حاب ال�‬
‫أ�ششحاب‬
‫شتقباله اأم�س اأ�ش‬
‫لدى ا�ا�ششتقباله‬
‫ؤولن عن املنظمات‬
‫شوؤولن‬
‫الرتبية والتعليم العرب وامل�شو‬
‫وامل�شو‬
‫رون للم�شاركة يف‬
‫يح�شششرون‬
‫الإقليمية والدولية الذين يح�‬
‫تثمار يف‬
‫شقط‪ ،‬اأن اال�ش�ششتثمار‬
‫م�ششقط‪،‬‬
‫ابع مبدينة م�‬
‫ال�شششابع‬
‫ؤمتر ال�‬
‫ؤمتـرـر‬
‫ااململـوـوؤمت‬
‫ويات كافة املجتمعات‬
‫أولويــات‬
‫أولـوي‬
‫ـوي‬
‫من اأول‬
‫جمال التعليم يعد مــن‬
‫جمـال‬
‫ـال‬
‫مب�ششتوى‬
‫شتوى‬
‫بح يقا�س مب�‬
‫دول أا�أ�ـشــببـحـح‬
‫قدم الالـ ــدول‬
‫تقـدم‬
‫ـدم‬
‫‪،‬خا�ـشــةة واأن تـقـق‬
‫‪،‬خـاا��‬
‫ـا�‬
‫تعليم اأفرادها وقدرتهم على تلبية كافة املتطلبات‬
‫تعر�س �ش�شموه‬
‫شموه‬
‫شتعر�س‬
‫وا�ششتعر�‬
‫املي ‪ ،‬وا�‬
‫عاملـيـي‬
‫العـامل‬
‫ـامل‬
‫للحاق بركب التقدم الـعـع‬
‫لطنة واأهميتها يف اإطار‬
‫ال�شششلطنة‬
‫شرةة التعليمية يف ال�‬
‫امل�شر‬
‫امل�شر‬
‫التنمية ال�شاملة‪.‬‬
‫ابع لوزراء‬
‫ال�شششابع‬
‫أو�ششىى املاملووؤمتر ال�‬
‫شل اأو�ش‬
‫مت�ششل‬
‫عيد مت�‬
‫على ��شششعيد‬
‫للإ�سرتاك‬
‫فــــــــــي‬

‫تم اأعماله‬
‫تت ــم‬
‫اخت ـتـت‬
‫اخ ـتـت‬
‫ذي اخ‬
‫رب الال ـ ــذي‬
‫يم الال ــعع ــرب‬
‫ليـمـم‬
‫علـيـي‬
‫تعـلـل‬
‫والتـعـع‬
‫والـتـت‬
‫ـرتبب ــيي ــةة وال‬
‫االلــرت‬
‫ن�شب‬
‫شب‬
‫شن ن�ش‬
‫لتح�شن‬
‫‪،‬بو�شششعع خطط وطنية لتح�‬
‫شقط اأم�س ‪،‬بو�‬
‫مب�شقط‬
‫مب�ش‬
‫ا�شي(الثانوي)‬
‫شي(الثانوي)‬
‫شا�ش‬
‫عد الأ�أ�ششا�‬
‫بعـدـد‬
‫حاق بالتعليم م ــاا بـعـع‬
‫تح ـاق‬
‫ـاق‬
‫لت ـح‬
‫ـح‬
‫الل ـتـت‬
‫م�ششتويات‬
‫شتويات‬
‫راعي تباين م�‬
‫يراعـيـي‬
‫مبا يـراع‬
‫ـراع‬
‫اراته مبـاـا‬
‫اراتـهـه‬
‫م�ـشـارات‬
‫ـارات‬
‫‪ ،‬و تنويع مـ�ـ�‬
‫الطالب واختالف قدراتهم ومهاراتهم وميولهم‬
‫امل�شارات‪.‬‬
‫شارات‪.‬‬
‫ن امل�ش‬
‫هل االنتقال بن‬
‫ت�ششهل‬
‫شع اآليات ت�‬
‫وو�شع‬
‫وو�ش‬
‫ات للتوجيه‬
‫و� ـش ــعع اآلآلـ ــييـ ــات‬
‫ؤمتـ ــرر ب ـو�‬
‫ـو�‬
‫أو�ـ ـشـ ــىى املاملـ ـوـوؤمت‬
‫ك ــمم ــاا اأو�‬
‫امل�ششار‬
‫شار‬
‫اخ ــتت ــيي ــارار امل�‬
‫لى اخ‬
‫عل ـىـى‬
‫طــالب ع ـلـل‬
‫اعدة الال ــط‬
‫اع ـدة‬
‫ـدة‬
‫مل� ـشـاع‬
‫ـاع‬
‫والإرإر�� ـ ــشش ـ ــاداد مل ـ�ـ�‬
‫م�شششارار التعليم‬
‫ب لقدراتهم وميولهم وتطوير م�‬
‫املنا�ششب‬
‫املنا�ش‬
‫وتو�ششيع‬
‫شيع‬
‫الفني واملهني يف الوطن العربي وتعزيزه وتو�‬
‫اآفاق التعليم العايل له‪ ،‬والتوظيف الفعال لتقانات‬
‫ال يف تطوير منظومة التعليم‬
‫ت�ـشــال‬
‫املعلومات والتـ�ـ�‬
‫ناعة عربية لتقانات التعليم يف‬
‫إر�ششاءاء ��شششناعة‬
‫والعمل على اإر�ش‬
‫خدمة الدول العربية‪ ،‬واإحالة الإطار اال�ش�شرت�شادي‬
‫شرت�شادي‬
‫لم اإىل املنظمة العربية للرتبية‬
‫علــم‬
‫املعـلـل‬
‫ملعاير اأداء املاملـعـع‬
‫ر‬
‫املنا�ششبة‬
‫شبة‬
‫راءات املنا�‬
‫وم لت ــخخ ــاذاذ ا إلجإجـ ـ ـ ــراءات‬
‫وال ــعع ــلل ــوم‬
‫اف ــةة وال‬
‫واوالل ــثث ــقق ـاف‬
‫ـاف‬
‫أو�شاع‬
‫شاع‬
‫تفادة منه لالرتقاء ببااأو�ش‬
‫لعتماده‪ ،‬من اأجل اال�ش�ششتفادة‬
‫ية الذي‬
‫بيــة‬
‫ـرتببـيـي‬
‫للــرت‬
‫رب ــيي لـلـل‬
‫ر� ـش ــدد الال ــعع ـرب‬
‫ـرب‬
‫ودععـ ــمم املامل ـر�‬
‫ـر�‬
‫ـن‪ ،‬ود‬
‫لمــن‬
‫من‬
‫علـمـم‬
‫املعـلـل‬
‫املـعـع‬
‫أن�شاأته املنظمة يف اإطار تنفيذ خطة تطوير التعليم‬
‫اأن�شا‬
‫يف الوطن العربي‪.‬‬
‫‪02‬‬

‫‪96500205‬‬

‫‪2‬‬

‫�صباح اخلري‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫برقية �شكر جلاللة ال�سلطان‬
‫من وزراء التعليم العرب‬

‫م�سقط ـــــ العمانية‬

‫رف��ع امل���ش��ارك��ون يف �أع �م��ال امل ��ؤمت��ر ال�سابع‬
‫ل ��وزراء ال�ترب�ي��ة والتعليم يف ال ��دول العربية‬
‫الذي نظمته املنظمة العربية للرتبية والثقافة‬
‫وال �ع �ل��وم خ�ل�ال ال �ف�ترة م��ن ‪ 7‬ح�ت��ى ‪ 8‬مار�س‬
‫اجل��اري برقية �شكر وع��رف��ان للمقام ال�سامي‬
‫حل�ضرة �صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن‬
‫�سعيد املعظم ـــــ حفظه اهلل ورع��اه ــــــ مبنا�سبة‬
‫اختتام �أعمال امل�ؤمتر ‪.‬‬
‫�أعربوا فيها عن �أ�سمى �آيات ال�شكر والعرفان‬
‫ملقام جاللته ال�سامي على ما لقوه من ح�سن‬
‫اال�ستقبال وكرم ال�ضيافة على �أر�ض ال�سلطنة‪،‬‬
‫�ضارعني �إىل امل��وىل ع��ز وج��ل �أن مي��د جاللته‬
‫مب��وف��ور ال�صحة والعافية ‪ ،‬و�أن يوفقه دائماً‬
‫يف خ��دم��ة ال�ق���ض��اي��ا ال�ع��رب�ي��ة وال�ع�م��ل العربي‬
‫امل�شرتك‪.‬‬

‫التحـــ�ضري الجتماع اللـجنة‬
‫العمانية الإماراتية امل�شرتكة‬

‫م�سقط ـــــ العمانية‬

‫يف �إط��ار التح�ضري لأع�م��ال ان�ع�ق��اد اللجنة‬
‫العليا العمانية الإم��ارات �ي��ة امل���ش�ترك��ة عقدت‬
‫جل �ن��ة امل �ت��اب �ع��ة امل �ن �ب �ث �ق��ة ع ��ن ال �ل �ج �ن��ة العليا‬
‫امل�شرتكة ب�ين البلدين ال�شقيقني اجتماعها‬
‫�أم�س االثنني وذلك بفندق ق�صر الب�ستان‪.‬‬

‫الروا�س يبحث جماالت‬
‫التعاون مع ال�سنيورة‬

‫م�سقط ـــ العمانية‬

‫بحث معايل عبدالعزيز بن حممد الروا�س‬
‫م�ست�شار جاللة ال�سلطان لل�ش�ؤون الثقافية‬
‫مبكتبه �أم ����س خم�ت�ل��ف جم ��االت ال �ت �ع��اون بني‬
‫ال���س�ل�ط�ن��ة ول �ب �ن��ان يف امل �ج��االت ال�ث�ق��اف�ي��ة مع‬
‫الدكتورة �سلوى ال�سنيورة الأمني العام للجنة‬
‫الوطنية للرتبية والثقافة والعلوم باجلمهورية‬
‫اللبنانية التي تزور ال�سلطنة حاليا‪ .‬ومت خالل‬
‫املقابلة بحث وتبادل وجهات النظر حول عدد‬
‫من الأمور التي تهم الثقافة العربية‪.‬‬

‫«العدل» ت�شارك يف اجتماع‬
‫ق�ضـــــائي خليجي اليوم‬

‫م�سقط ‪ -‬العمانية‬

‫ت�شارك ال�سلطنة ممثلة يف وزارة العدل‬
‫يف اج �ت �م��اع ال �ل �ج �ن��ة ال �ف �ن �ي��ة املتخ�ص�صة‬
‫ل��درا��س��ة العقبات ال�ت��ي ق��د تعرت�ض تنفيذ‬
‫ن�صو�ص اتفاقية تنفيذ الأح�ك��ام والإنابات‬
‫والإعالنات الق�ضائية بدول جمل�س التعاون‬
‫لدول اخلليج العربية والذي �سيعقد اليوم‬
‫ال �ثل��اث��اء مب�ق��ر الأم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة مبجل�س‬
‫ال�ت�ع��اون ل��دول اخل�ل�ي��ج ال�ع��رب�ي��ة بالريا�ض‬
‫وي�ستمر ملدة يومني ‪.‬‬
‫وي�ن��اق����ش االج �ت �م��اع ع ��ددا م��ن املوا�ضيع‬
‫التي مت طرحها يف اجتماع �أ�صحاب املعايل‬
‫وزراء العدل يف اجتماعهم الع�شرين الذي‬
‫عقد مب�سقط بتاريخ ‪ 15‬نوفمرب ‪ 2009‬حول‬
‫م��ا ي�ت�ع�ل��ق مب �ق�ترح امل�ج�ل����س الأع �ل��ى لدول‬
‫جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي وذل��ك بت�سريع‬
‫الأداء و�إزالة العقبات التي تعرت�ض م�سرية‬
‫العمل امل�شرتك‪.‬‬

‫وزير الداخلية الرتكي‬
‫يختتم زيارته لل�سلطنة‬
‫م�سقط ‪ -‬العمانية‬
‫غادر البالد �صباح �أم�س معايل ب�شري اتاالي‬
‫وزير الداخلية باجلمهورية الرتكية بعد زيارة‬
‫لل�سلطنة ا��س�ت�م��رت ع��دة �أي ��ام ت��ر�أ���س خاللها‬
‫وفد بالده يف اجتماعات الدورة الثامنة للجنة‬
‫ال�ع�م��ان�ي��ة ال�ترك �ي��ة امل �� �ش�ترك��ة ال �ت��ي اختتمت‬
‫�أع �م��ال �ه��ا ال�ل�ي�ل��ة ق �ب��ل امل��ا� �ض �ي��ة ب �ف �ن��دق ق�صر‬
‫الب�ستان‪.‬‬

‫فهد بن حممود لوزراء التعليم العرب‪ :‬حتديث الربامج لتخريج كوادر ب�شرية م�ؤهلة‬
‫م�سقط‪ -‬العمانية‬
‫ا��س�ت�ق�ب��ل ��ص��اح��ب ال���س�م��و ال���س�ي��د ف�ه��د ب��ن حم �م��ود �آل‬
‫�سعيد نائب رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون جمل�س ال��وزراء �أم�س‬
‫الإث�ن�ين �أ�صحاب ال�سمو وامل�ع��ايل وزراء الرتبية والتعليم‬
‫العرب وامل�س�ؤولني عن املنظمات الإقليمية والدولية الذين‬
‫يح�ضرون للم�شاركة يف امل�ؤمتر ال�سابع مبدينة م�سقط‪.‬‬
‫حيث رحب �سموه ب�ضيوف ال�سلطنة من ال�شخ�صيات‬
‫امل���ش��ارك��ة يف ه��ذا امل ��ؤمت��ر امل�ه��م م�شيدا ب��اجل�ه��ود التي‬
‫يبذلها �أ�صحاب ال�سمو وامل�ع��ايل واملنظمات يف تعزيز‬
‫التعاون التعليمي والثقايف مبا ي�ؤهل الإن�سان العربي‬
‫ملواجهة التحديات املعا�صرة‪ .‬وق��د ا�ستعر�ض �صاحب‬
‫ال�سمو ال�سيد ن��ائ��ب رئ�ي����س ال� ��وزراء ل���ش��ؤون جمل�س‬
‫ال ��وزراء امل�سرية التعليمية يف ال�سلطنة و�أهميتها يف‬
‫ا�إط ��ار التنمية ال���ش��ام�ل��ة‪ .‬و�أو� �ض��ح ��س�م��وه �أن التعليم‬
‫يف ال�ع��امل العربي ه��و ال��رك�ي��زة الأ�سا�سية للتقدم وال‬
‫يتحقق ذل��ك �إال من خ�لال حتديث ال�برام��ج وحتقيق‬
‫نقلة تعليمية نوعية لتخريج ك ��وادر ب�شرية م�ؤهلة‬
‫وق��ادرة على ا�ستيعاب م�ستجدات الع�صر ال��ذي نعي�ش‬
‫فيه ‪ ..‬وقال �سموه �إن اال�ستثمار يف جمال التعليم يعد‬
‫من �أولويات كافة املجتمعات خا�صة و�أن تقدم الدول‬
‫�أ�صبح يقا�س مب�ستوى تعليم �أف��راده��ا وقدرتهم على‬
‫تلبية كافة املتطلبات للحاق بركب التقدم العاملي ‪.‬‬
‫تناول احلديث خالل املقابلة ا�ستعرا�ض �أهم املوا�ضيع‬

‫ال�ت��ي بحثها امل ��ؤمت��ر وم��ن �أه�م�ه��ا ال�ت�ع��رف ع�ل��ى واقع‬
‫التعليم ما بعد الأ�سا�سي «الثانوي» يف الوطن العربي‬
‫و�سبل تطويره وتنويع م�ساراته وو�ضع دليل مبعايري‬
‫جودته مع االطالع على التجارب العاملية يف هذا املجال‬
‫ب�ه��دف اال��س�ت�ف��ادة منها‪ .‬وق��د �أع ��رب �أ��ص�ح��اب ال�سمو‬

‫وامل�ع��ايل وزراء الرتبية والتعليم ال�ع��رب وامل�س�ؤولون‬
‫عن املنظمات الإقليمية والدولية عن �شكرهم اجلزيل‬
‫جلهود ال�سلطنة و�إع��داده��ا اجليد لهذا امل�ؤمتر الذي‬
‫��س��اه��م ب� ��دوره يف ال�ت��و��ص��ل �إىل ال �ع��دي��د م��ن النتائج‬
‫الإي �ج��اب �ي��ة وال �ب �ن��اءة راف �ع�ي�ن حت �ي��ات �ه��م وتقديرهم‬

‫حل�ضرة �صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد‬
‫امل�ع�ظ��م ‪ -‬حفظه اهلل ورع ��اه ‪ -‬وم�شيدين مب��ا �أجنزه‬
‫جاللته لعمان من تقدم ورقي على خمتلف الأ�صعدة‪،‬‬
‫ح�ضر املقابلة معايل يحيي بن �سعود ال�سليمي وزير‬
‫الرتبية والتعليم‪.‬‬

‫يف ختام فعاليات امل�ؤمتر ال�سابع‬

‫وزراء التعليم العرب ‪ :‬توظيف تقنية املعلومات وحت�سني ن�سب االلتحاق بـ «الثانوي»‬
‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬
‫�أو�صى امل�ؤمتر ال�سابع لوزراء الرتبية والتعليم العرب‬
‫ب �� �ض��رورة ت��وظ�ي��ف تقنية امل�ع�ل��وم��ات يف ت�ط��وي��ر العملية‬
‫التعليمية بالإ�ضافة �إىل حت�سني ن�سب االلتحاق بالتعليم‬
‫م��ا ب�ع��د الأ� �س��ا� �س��ي (ال �ث��ان��وي)‪ ،‬ج��اء ذل��ك خ�ل�ال اختتام‬
‫فعاليات امل��ؤمت��ر ال��ذي نظمته املنظمة العربية للرتبية‬
‫والثقافة والعلوم وا�ست�ضافته ال�سلطنة ممثلة يف وزارة‬
‫الرتبية والتعليم‪ ،‬حتت �شعار «التعليم ما بعد الأ�سا�سي‬
‫(الثانوي)‪..‬تطويره وتنويع م�ساراته»‪.‬‬
‫وقام مقرر جلنة اخلرباء بعر�ض التو�صيات التي خرج‬
‫بها امل�ؤمتر ال�سابع لوزراء الرتبية والتعليم العرب‪ ،‬والتي‬
‫متثلت يف دعوة ال��دول العربية �إىل تنفيذ جمال التعليم‬
‫م��ا ب�ع��د الأ� �س��ا� �س��ي (ال �ث��ان��وي) ال � ��وارد يف خ�ط��ة تطوير‬
‫التعليم يف الوطن العربي بالتن�سيق مع املنظمة العربية‪،‬‬
‫وو�ضع خطط وطنية لتح�سني ن�سب االلتحاق بالتعليم ما‬
‫بعد الأ�سا�سي (الثانوي) وفقا لظروف كل دولة‪� ،‬سعياً �إىل‬
‫االقرتاب من امل�ؤ�شرات املحددة يف خطة تطوير التعليم يف‬
‫الوطن العربي‪ ،‬وتنويع م�سارات التعليم ما بعد الأ�سا�سي‬
‫(الثانوي) مبا يراعي تباين م�ستويات الطالب واختالف‬
‫ق��درات �ه��م وم �ه��ارات �ه��م وم �ي��ول �ه��م‪ ،‬وو� �ض ��ع �آل� �ي ��ات ت�سهل‬
‫االن�ت�ق��ال ب�ين امل���س��ارات‪ .‬كما �أو��ص��ى امل��ؤمت��ر بو�ضع �آليات‬
‫للتوجيه والإر� �ش��اد مل���س��اع��دة ال �ط�لاب ع�ل��ى اخ�ت�ي��ار امل�سار‬
‫املنا�سب لقدراتهم وميولهم‪ ،‬وتطوير م�سار التعليم الفني‬
‫واملهني يف الوطن العربي وتعزيزه وتو�سيع �آف��اق التعليم‬
‫العايل له‪ ،‬والتوظيف الفعال لتقانات املعلومات واالت�صال‬
‫يف تطوير منظومة التعليم وال�ع�م��ل على �إر� �س��اء �صناعة‬
‫عربية لتقانات التعليم يف خدمة ال��دول العربية‪ ،‬و�إحالة‬

‫الإطار اال�سرت�شادي ملعايري �أداء املعلم (�سيا�سات وبرامج)‬
‫�إىل املنظمة ال�ع��رب�ي��ة للرتبية وال�ث�ق��اف��ة وال�ع�ل��وم التخاذ‬
‫الإج � ��راءات امل�ن��ا��س�ب��ة الع �ت �م��اده‪ ،‬م��ن �أج ��ل اال��س�ت�ف��ادة منه‬
‫لالرتقاء ب�أو�ضاع املعلمني‪ ،‬ودعم املر�صد العربي للرتبية‬
‫الذي �أن�ش�أته املنظمة يف �إطار تنفيذ خطة تطوير التعليم‬
‫يف الوطن العربي‪.‬‬
‫كما تطرقت التوجيهات �إىل �أهمية اال�ستفادة من مراكز‬
‫اخل�ب�رة يف ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة ك�م��رك��ز تكنولوجيا املعلومات‬
‫واالت �� �ص��االت يف ال�ب�ح��ري��ن يف �إع� ��داد ال�ب�رام��ج التكوينية‬

‫والتطبيقية‪ ،‬واال�ستفادة من التجارب العاملية الرائدة يف‬
‫تطوير التعليم عامة وما بعد الأ�سا�سي (الثانوي) خا�صة‬
‫و�أن تعمل منظمة «الألك�سو» على بذل مزيد من اجلهد يف‬
‫تطوير جم��االت ال�ت�ع��اون ال��دول�ي��ة وال���ش��راك��ات‪ ،‬والرتكيز‬
‫على املدر�سة يف عمليات تطوير وحت�سني التعليم ما بعد‬
‫الأ��س��ا��س��ي (ال �ث��ان��وي) حتى ت�ستطيع امل��در��س��ة اال�ستجابة‬
‫ملتطلبات املجتمع وتطلعاته‪ ،‬و�أن ت�ستمر املنظمة يف بذل‬
‫اجل �ه��ود م��ن �أج��ل ال�ت�ك��ام��ل ب�ين ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة يف جمال‬
‫الرتبية والتعليم‪ ،‬و��ض��رورة العناية بتوزيع ما ين�شر من‬

‫اخل�صــــيبي ي�ستعر�ض جمـــاالت التعــــاون مع «اليــــون�سيف»‬
‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬

‫م�سقط ـــــ العمانية‬
‫�أعلن �سعادة ال�شيخ حمد بن ه�لال املعمري وكيل وزارة الرتاث‬
‫والثقافة لل�ش�ؤون الثقافية ب ��أن مهرجان الفنون ال�شعبية الأول‬
‫�سينطلق يف ‪ 17‬وي�ستمر لغاية ‪� 21‬إبريل املقبل‪ .‬و�أك��د �سعادته �أن‬
‫املهرجان يهدف �إىل االهتمام بالأدب ال�شعبي و �إبراز دوره التاريخي‬
‫يف احلراك الثقايف واالجتماعي والعمل على ح�صر وتدوين مكوناته‬
‫و�إ�سهاماته الأدبية عرب الع�صور‪ .‬وقال �سعادته يف لقاء �صحفي �أم�س‬
‫�أن املهرجان �سوف يقوم ب��إب��راز ال��دور احليوي ال��راب��ط بني ال�شعر‬
‫ال�شعبي والفنون ال�شعبية العمانية امل ��ؤداة ‪،‬بالإ�ضافة �إىل �إدخال‬
‫عنا�صر الت�شويق على الفنون ال�شعبية لتتنا�سب مع مفردات ال�شعر‬
‫ال�شعبي والفنون ال�شعبية الأ�صيلة لإي�صالها للأجيال القادمة يف‬
‫�صورة قريبة من واقعها الأ�صلي يف �سماتها ومكوناتها‪ .‬كما �أو�ضح‬
‫�سعادته ب�إن �إقامة مهرجان الفنون ال�شعبية العمانية الأول �سيكون‬
‫يف جم��ال «ف��ن ال��رزح��ة وال �ع��ازي» لفرق الفنون ال�شعبية العمانية‬
‫امل�سجلة لدى ال��وزارة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هناك جوائز وحوافز �ستمنح‬
‫وتقدم للفرق امل�شاركة والفائزة يف املهرجان‪.‬‬

‫وزير التعليم امل�صري يتفقد‬
‫املــــدر�سة امل�صـــرية للغـــات‬
‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬

‫ا�ستعر�ض م�ع��ايل حممد ب��ن نا�صر‬
‫اخل�صيبي �أم�ي�ن ع��ام وزارة االقت�صاد‬
‫ال��وط�ن��ي مبكتبه ظ�ه��ر �أم ����س الإثنني‬
‫جم � � ��االت ال � �ت � �ع� ��اون ب �ي��ن ال�سلطنة‬
‫ومنظمة اليون�سيف‪.‬‬
‫وب �ح��ث م �ع��ال �ي��ه � �س �ب��ل ت �ع��زي��ز هذه‬
‫امل � �ج ��االت وت �ط��وي��ره��ا مب ��ا ي �� �س �ه��م يف‬
‫تفعيل جم ��االت ال�ت�ع��اون خ��ا��ص��ة تلك‬
‫املتعلقة مب�ج��ال ال�ط�ف��ول��ة م��ع �سعادة‬
‫�سجريد كاج املديرة الإقليمية ملنظمة‬
‫ال�ي��ون���س�ي��ف مل�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو�سط‬
‫و��ش�م��ال �إف��ري�ق�ي��ا وال��وف��د امل��راف��ق لها‪.‬‬
‫ومت خ�ل��ال امل �ق��اب �ل��ة ال� �ت ��ي ح�ضرها‬
‫ع��دد م��ن امل���س��ؤول�ين ب ��وزارة االقت�صاد‬
‫الوطني تبادل الأحاديث الودية‪.‬‬

‫انطـــالق مهرجان الفنون ال�شعبية الأول ‪� 17‬إبريل املقــبل‬

‫�أدل ��ة وم��راج��ع ودرا� �س ��ات ت��وزي�ع��ا حم�ك�م��ا ووا� �س��ع النطاق‬
‫من خالل املكتبات العامة واملواقع الإلكرتونية للألك�سو‬
‫وك��ذل��ك امل��واق��ع الإل�ك�ترون�ي��ة ل� ��وزارات ال�ترب�ي��ة والتعليم‬
‫ال� �ع ��رب‪ .‬ووج� ��ه ال �ت �ق��ري��ر �إىل �� �ض ��رورة االه �ت �م��ام باملعلم‬
‫بو�صفه ميثل حموراً �أ�سا�سياً يف كل جهد لتطوير التعليم‪،‬‬
‫واال� �س �ت �ف��ادة م��ن ال �ت �ج��ارب ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬واع �ت �ب��اره��ا جماالت‬
‫�أ��س��ا��س�ي��ة يف ع�م��ل امل�ن�ظ�م��ة‪ ،‬وت�ن�ف�ي��ذ ب��رام��ج خ�ط��ة تطوير‬
‫التعليم يف الوطن العربي‪ ،‬و��ض��رورة ت�ضافر اجلهود بني‬
‫الدول العربية ومنظمة الألك�سو واملجتمع املدين لتح�سني‬
‫ن�ظ��رة جمتمعاتنا ال�ع��رب�ي��ة ن�ح��و التعليم ال�ف�ن��ي واملهني‪،‬‬
‫والت�أكيد على اال�ستفادة من ا�سرتاتيجية املوهبة والإبداع‬
‫يف و�ضع الربامج وامل�شروعات املوجهة لهذه الفئة‪.‬‬
‫وكانت فعاليات اليوم الثاين للم�ؤمتر قد بد�أت بجل�سة‬
‫عمل مت خاللها مناق�شة التقرير النهائي للم�ؤمتر‪ ،‬حيث‬
‫ق��دم عبد ال�ع��زي��ز اجل��رب��ي م�ق��رر جلنة اخل�ب�راء للم�ؤمتر‬
‫ال�سابع لوزراء الرتبية والتعليم العرب تقريراً عن �أعمال‬
‫ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬ا��س�ت�ع��ر���ض خ�لال��ه ال�ه�ي�ك��ل ال �ع��ام للتقرير الذي‬
‫ت�ضمن ملخ�صات للدرا�سات‪ ،‬والتوجهات العامة للنقا�ش‪،‬‬
‫وما خل�صت �إليه جلنة اخلرباء من تو�صيات‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه‬
‫وبعد مناق�شة تقرير جلنة اخلرباء من قبل امل�ؤمتر برزت‬
‫التوجهات التي متثلت يف �ضرورة �أن يكون املحتوى الرقمي‬
‫باللغة العربية‪ ،‬وتفعيل تبادل الزيارات امليدانية واخلربات‬
‫بني الدول العربية بالتن�سيق مع املنظمة العربية للرتبية‬
‫والثقافة والعلوم باعتبارها بيت اخل�برة وجهة التن�سيق‪،‬‬
‫والت�أكيد على التعاون بني املنظمة ومكتب الرتبية العربي‬
‫ل��دول اخل�ل�ي��ج ب�شكل خ��ا���ص‪ ،‬وك��ذل��ك امل�ن�ظ�م��ات والهيئات‬
‫العربية والدولية ب�شكل عام يف جمال تطوير التعليم ما‬
‫بعد الأ�سا�سي ‪.‬‬

‫قام معايل الأ�ستاذ الدكتور �أحمد زكي بدر وزير‬
‫الرتبية والتعليم بجمهورية م�صر العربية بزيارة‬
‫تفقدية �إىل امل��در��س��ة امل���ص��ري��ة ل�ل�غ��ات مب�سقط ‪،‬‬
‫وذل��ك ع�ل��ى ه��ام����ش م�شاركته يف امل ��ؤمت��ر ال�سابع‬
‫ل ��وزراء ال�ترب�ي��ة والتعليم ال�ع��رب ال��ذي اختتمت‬
‫�أعماله �أم�س‪.‬‬
‫وتفقد معاليه خ�لال ال��زي��ارة ال�ت��ي ا�ستغرقت‬
‫�أكرث من �ساعة �أق�سام املدر�سة بداية من الرو�ضة‬
‫والتمهيدي مرورا باملرحلة االبتدائية والإعدادية‬
‫وال �ث��ان��وي��ة وال �ث��ان��وي��ة ال��دول �ي��ة‪ .‬و�أع� ��رب معاليه‬
‫ع��ن �سعادته مب��ا مل�سه م��ن ح�سن انتظام الدرا�سة‬
‫وال �ن �ظ��ام الإداري وال�ت�ع�ل�ي�م��ي ب��امل��در� �س��ة ‪ ،‬رافق‬
‫معاليه يف الزيارة �سفري جمهورية م�صر العربية‬
‫لدى �سلطنة عمان مدحت كمال القا�ضي و�أع�ضاء‬
‫جمل�س �إدارة املدر�سة‪.‬‬

‫البكـــري يلتقي وفد رجــــال الأعــمال‬
‫امل�شـــارك يف م�ؤمتر العـــمل العــربي‬
‫املنامة ‪ -‬عبداهلل الرا�شدي‬
‫التقى م�ع��ايل ال�شيخ ع�ب��داهلل ب��ن نا�صر البكري وزير‬
‫ال�ق��وى العاملة وف��د فريق رج��ال الأع�م��ال ال��ذي يرت�أ�سه‬
‫�سعادة خليل بن عبداهلل اخلنجي رئي�س جمل�س �إدارة غرفة‬
‫جتارة و�صناعة عمان‪ ،‬وذلك على هام�ش اجتماعات الدورة‬
‫الـ‪ 37‬مل�ؤمتر العمل العربي واملنعقد يف العا�صمة البحرينية‬
‫املنامة‪.‬‬
‫ومت خ�ل�ال ال �ل �ق��اء م�ن��اق���ش��ة الأم � ��ور امل�ت�ع�ل�ق��ة ب�سوق‬
‫العمل والتطورات احلا�صلة يف املرحلة الراهنة‪ .‬كما مت‬
‫خالل اللقاء ا�ستعرا�ض العديد من الأفكار واملقرتحات‬
‫ال��رام�ي��ة �إىل امل��زي��د م��ن ال�ت�ع��اون ب�ين ال� ��وزارة والقطاع‬
‫اخلا�ص فيما يخ�ص ت�سهيل الإج��راءات وتطوير عملية‬
‫الت�شغيل وال�ت��دري��ب ل�ل�ق��وى ال�ع��ام�ل��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬ك�م��ا مت‬
‫التطرق لو�ضعية اللجان القطاعية ودورها خالل الفرتة‬

‫املا�ضية ومناق�شة دوره��ا يف ال�ف�ترة ال�ق��ادم��ة‪ .‬وق��د �أكد‬
‫معايل ال�شيخ يف لقاءه ب�أن الوزارة تويل القطاع اخلا�ص‬
‫كل االهتمام وت�سعى �إىل تنظيمه بال�شكل ال��ذي يرتقي‬
‫بو�ضعه للأف�ضل مب��ا ال يتعار�ض م��ع م�صلحة �أطراف‬
‫الإنتاج الثالثة‪.‬‬
‫كما التقى معاليه معايل الدكتور جميد بن حم�سن‬
‫ال �ع �ل ��وي وزي � ��ر ال �ع �م��ل ال �ب �ح��ري �ن��ي وم� �ع ��ايل املهند�س‬
‫حممود حممد ج��واد وزي��ر العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬
‫باجلمهورية العراقية ومعايل الدكتور �أحمد جمدالوي‬
‫وزير العمل الفل�سطيني ع�ضو اللجنة التنفيذية ملنظمة‬
‫التحرير الفل�سطينية ‪ ،‬ومت��ت خ�لال اللقاءات مناق�شة‬
‫�أوج��ه التعاون امل�شرتكة بني البلدين يف جم��االت العمل‬
‫والعمال وق�ضايا التدريب املهني والتعليم التقني‪ .‬ح�ضر‬
‫اللقاءات �سعادة عبداهلل بن حممد بن �سليمان العامري‬
‫�سفري ال�سلطنة املعتمد لدى مملكة البحرين‪.‬‬

‫‪ 30‬من�سـاأة تـروج لل�ســلطنة �سـياحيـ ًا يف معــر�ض برلــني‬

‫‪4‬‬

‫�لثالثاء‬

‫ملو�فق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬
‫‪ 22‬من ربيع �الأول ‪ 1431‬ه� � �‬
‫ملو�‬
‫�لعدد (‪)65‬‬
‫‪tuesday 9 - march 2010‬‬
‫)‪issue No (65‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫�ملدير �لعام رئي�س �لتحرير‬

‫سوق مسقط‬

‫احلياة ‪ ..‬ررووؤية‬
‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت �لطائي‬

‫يومية �قت�صادية �صاملة ت�صدرها موؤ�ص�صة �لروؤيا لل�صحافة و�لن�صر‬
‫‪%0.14-‬‬

‫�جلمالية‪� :‬لت�صميم �أخذين‬
‫من �إد�رة �لأعمال‬

‫‪2.673.20‬‬

‫سوق دبي‬

‫‪%1.69‬‬

‫‪1.649.14‬‬

‫‪15 ........................‬‬

‫‪ 200‬بيسة‬
‫سوق أبوظبي‬

‫‪0.99‬‬

‫‪2.774.37‬‬

‫رقية» بـبـ‪107‬مالينيريال‬
‫«ال�سسسرقية»‬
‫بكةاملياهيف«ال�‬
‫افتتاححمطةالتحليةو�و�سسسبكة‬
‫�صور ‪ -‬العمانية‬

‫سوق الكويت‬

‫‪%0.37-‬‬

‫‪7.385.60‬‬

‫‪21 ........................‬‬
‫سوق الرياض‬

‫‪%0.10-‬‬

‫‪6.553.99‬‬

‫ع�سسسوو يف جلنة احلريات النقابية عن فريق احلكومات‬
‫ال�سلطنة ع�‬
‫الرا�صصدي‬
‫صدي‬
‫املنامة‪ -‬عبداهلل الرا�‬
‫ل�صابعة‬
‫صابعة‬
‫�و�فق ممووؤمتر �لعمل �لعربي يف دورته �ل�ص‬
‫ع�صصوية‬
‫صوية‬
‫�و�ل �ث ��الث ��ني �و�مل �ن �ع �ق��د يف �ل �ب �ح��ري��ن ع �ل��ى ع�‬
‫كع�صصصوو �أ�صيل‬
‫لطنة يف جلنة �حل��ري��ات �لنقابية كع�‬
‫ل�صصلطنة‬
‫�ل�ص‬
‫ع��ن ف��ري��ق �حل�ك��وم��ات و��مل��و�ف �ق��ة للمملكة �لعربية‬
‫ع�صصوية‬
‫صوية‬
‫�ل �� ��صص �ع��ودي��ة ومم �ل �ك��ة �ل �ب �ح��ري��ن ل �ت �ك��ون يف ع�‬
‫رةة من ‪2012-2010‬‬
‫جمل�س �إد�رة �ملنظمة خالل �لفر‬
‫لفر‬
‫وين �أ�صيلني عن فريق �حلكومات‪.‬‬
‫كع�صصوين‬
‫كع�ص‬
‫�الل ت��و���ص��ل �أع �م��ال م��ووؤمت��ر �لعمل‬
‫ي��ااأت��ي ذل��ك خ��ال‬
‫�ل�ع��رب��ي يف دورت ��ه �ل����صص��اب�ع��ة وو��ل�ث��الث��ني �و�مل�ن�ع�ق��د يف‬
‫�لبحرين لليوم �لثالث على �ل �ت��و�يل‪ ،‬حيث عقدت‬
‫أطر�ف �الإنتاج �لثالثة �جتماعاتها كل‬
‫فرق �لعمل الأطر�‬
‫أطر�‬

‫�حتفل بوالية �صور �صباح �أم�س بافتتاح حمطة‬
‫�ل�ت�ح�ل�ي��ة �مل��رك��زي��ة و���صص�ب�ك��ة �إم� ��د�د�د �مل �ي��اه �ملرتبطة‬
‫رقية بتكلفة تزيد على ‪ 107‬ماليني‬
‫ل�صصرقية‬
‫باملنطقة �ل�ص‬
‫و ‪� 63‬ألفا و ‪ 485‬ري��اال عمانيا وذل��ك حتت رعاية‬
‫��ص��اح��ب �ل����صص�م��و �ل����صص�ي��د ف��ات��ك ب��ن ف�ه��ر �آل ��صصعيد‬
‫صعيد‬
‫عبد�هلل �ملحروقي رئي�س‬
‫عادة حممد بن عبد‬
‫أو�صصصحح ��صصصعادة‬
‫و�أو�‬
‫روع حمطة‬
‫م�صصصروع‬
‫�لهيئة �لعامة للكهرباء و��ملياه �أن م�‬
‫ائه ب� ‪ 58‬مليون ريال‬
‫حتلية �ملياه تقدر تكلفة �إن�إن�صصصائه‬
‫عماين ومت متويله بالكامل من قبل �لقطاع � س‬
‫خلا�س‬
‫صعة ��الالإن�ت��اج�ي��ة للمحطة ب � ‪ 80‬مليون‬
‫ل�صعة‬
‫وت�ق��در �ل�ص‬
‫ر م��ن �مل�ي��اه وتتكون م��ن ‪ 8‬م��ر��ف��ق متثل وحد�ت‬
‫ل��ر‬
‫صري�‬
‫ري�‬
‫م�صصري‬
‫لعك�صصيي ‪ ،‬م�‬
‫صح �لعك�ص‬
‫لتنا�صح‬
‫للتحلية تعمل بنظام �لتنا�ص‬
‫�إىل �أن��ه وتز��منا م��ع �إن�إن�صصصاءاء حمطة �لتحلية قامت‬
‫إمد�د‬
‫بكة نقل �إمد‬
‫روع �إن�إن�صصصاءاء ��صصصبكة‬
‫م�صصصروع‬
‫�حلكومة بتنفيذ م�‬
‫رقية ب��امل�ي��اه بقيمة �إجمالية‬
‫ل�صصرقية‬
‫والي ��ات �ملنطقة �ل�ص‬
‫بلغت ‪ 49‬مليونا و ‪� 36‬ألفا و ‪ 485‬رياال عمانيا حيث‬
‫لرئي�صية‬
‫صية‬
‫تمل على مت��دي��د خ�ط��وط نقل �مل�ي��اه �لرئي�ص‬
‫��ص�صصتمل‬
‫ربط‬
‫ربط‬
‫كيلومر� م��ع كافة ملحقاتها للر‬
‫ر�‬
‫بطول ‪320‬‬
‫رقية ‪.‬‬
‫ل�صصرقية‬
‫حمطة �لتحلية بكافة واليات منطقة �ل�ص‬
‫الفتا �إىل �أن حمطة حتلية �ملياه يف والية �صور‬
‫رقية باملياه‬
‫ل�صصرقية‬
‫وم����صص��روع �إم ��د�د�د والي ��ات �ملنطقة �ل�ص‬
‫حر�سس �حلكومة‬
‫ييدها ييااأتي يف �إط��ار حر�‬
‫�و�لتي مت ت�ت�صصصييدها‬
‫�ر�ك �ل�ق�ط��اع �خل��ا���سس يف م����صص��اري��ع �لبنية‬
‫ع�ل��ى �إ� ��صص��ر�ر��‬
‫ا�صية‪.‬‬
‫صية‪.‬‬
‫صا�ص‬
‫��الالأ�صأ�صا�‬
‫‪20‬‬

‫صمرية �لوهيبية‪� :‬نتظروين‬
‫نتظروين‬
‫�ص�صمرية‬
‫فـي �أعمال عمانية قريباً‬

‫صة �لعامة‬
‫جلل�صة‬
‫تعر�صصتت تقاريرها يف �جلل�ص‬
‫صتعر�ص‬
‫على حدة و���ص�صتعر�‬
‫�ر�ف �الإنتاج‬
‫ور وف��ود �ل��دول �لعربية م��ن �أط ��ر��‬
‫بح�صصور‬
‫بح�ص‬
‫�لثالثة‪.‬‬
‫وية دول��ة �لكويت يف‬
‫ع�صصصوية‬
‫كما و��ف��ق �مل� ؤ�وومت��ر على ع�‬
‫وية دول��ة �لكويت‬
‫ع�صصصوية‬
‫هيئة �ل��رق��اب��ة �مل��ال�ي��ة و �أق��ر ع�‬
‫صوؤون عمل �ملر�أة‬
‫وية جلنة �صو‬
‫�صو‬
‫لع�صصصوية‬
‫ومملكة �لبحرين لع�‬
‫صة �ل�ب�ن��د �ل����صص��اد���س من‬
‫مناق�صصة‬
‫�ل�ع��رب�ي��ة‪ .‬ح�ي��ث مت��ت مناق�‬
‫ملوؤمتر وو��و�ملتعلق مبذكرة �ملدير �لعام‬
‫ج��دول �أعمال �ملو‬
‫مناق�صصة‬
‫صة‬
‫ح��ول �ل ��دورة �ل � ��‪ 99‬بجنيف ‪،‬وك��ذل��ك مت��ت مناق�‬
‫لد�صتورية‬
‫صتورية‬
‫صكيل �لهيئات �لد�ص‬
‫بت�صصكيل‬
‫صابع �ملتعلق بت�‬
‫ل�صابع‬
‫�لبند �ل�ص‬
‫ومناق�صصصةة حتديد مكان وج��دول �أعمال‬
‫�و�لنظامية ومناق�‬
‫مناق�صصة‬
‫صة‬
‫صة �لعامة مناق�‬
‫جلل�صة‬
‫�لدورة �لقادمة ‪،‬كما و��و��صلت �جلل�ص‬
‫تقرير �ملدير �لعام ملكتب �لعمل �لعربي‪.‬‬

‫منخف�سس ًاسا عند ‪ 6673‬نقطة‬
‫موموؤ�سؤ�سسرر م�سقط يغلق منخف�‬
‫الر�ؤية – اأمل رجب‬

‫النفــط يتجاوز ‪ 82‬دولرا‬

‫ع ��اد م ��ووؤ� ��صص��ر م����صص�ق��ط ‪ 30‬ل��الن �خ �ف��ا���سس بنهاية‬
‫صتوي ‪6673‬‬
‫م�صصتوي‬
‫جل�صصصةة �أم ����س ليغلق ع�ن��د م�‬
‫ت ��د�والت جل�‬
‫صبة ‪ 0،14‬يف �ملئة ‪.‬‬
‫بن�صصبة‬
‫نقطة مبا يو�زي ‪ 9،65‬نقطة بن�‬
‫‪.‬وتر�جعت‬
‫صهد �رتفاعا �م�س �الول ‪.‬وتر��‬
‫وذلك بعد �ن ��صصهد‬
‫قيم �ل �ت��د�ول �م����س لت�صل �ىل ‪ 4،21‬مليون ريال‬
‫صبة ‪ 22،97‬يف �مل�ئ��ة م�ق��ارن��ة م��ع �آخر‬
‫بن�صصبة‬
‫منخف�صصةة بن�‬
‫منخف�ص‬
‫جل�صصةة ت��د�د�ول و��و�لتي بلغت فيها قيم �لتد�ول ‪5،46‬‬
‫جل�ص‬
‫لال�صصهم‬
‫صهم‬
‫وقية لال�‬
‫ل�صصوقية‬
‫صت �لقيمة �ل�ص‬
‫نخف�صت‬
‫مليون ريال‪.‬و��نخف�ص‬
‫صبة ‪ 0،02‬يف �مل�ئ��ة لت�صل �ىل ن�ح��و ‪ 9،46‬مليار‬
‫بن�صبة‬
‫بن�ص‬

‫ريال‪.‬‬
‫تر�جعها �أم�س‬
‫صوق �لثالثة تر��‬
‫ل�صوق‬
‫وو��صلت قطاعات �ل�ص‬
‫�‬
‫وو�‬
‫لتاأمني‬
‫ئيلة ب�ق�ي��ادة م��ووؤ���صص��ر �خل��دم��ات و��لتا‬
‫ب ��صصصئيلة‬
‫بن�صصب‬
‫بن�ص‬
‫صر ‪ 0.2‬يف �مل�ئ��ة ليغلق ع�ن��د ‪ 2665‬نقطة‬
‫خ�صصر‬
‫�ل��ذي خ�‬
‫تثمار وو��و�ل�صناعة‬
‫ال�صصتثمار‬
‫ر� �لبنوك و��ال�ص‬
‫صر�‬
‫كما تر��جع ممووؤ�صؤ�صر‬
‫ليفقد� ‪ 0.03‬يف �ملئة لكل منهما‪.‬‬
‫بة ليفقد‬
‫لن�صصبة‬
‫بنف�س �لن�ص‬
‫ملوؤ�صؤ�صصرر منها �أعالف‬
‫هم على �ملو‬
‫غطت ع��دة ��ص�صصهم‬
‫و�صصغطت‬
‫و�ص‬
‫صبة ‪ 2.6‬يف �ملئة ليغلق عند‬
‫بن�صصبة‬
‫ظفار �ل��ذي تر��جع بن�‬
‫لر�جع‬
‫‪ 0.229‬ري��ال وج��اء م��ن ب �ع��ده م��ن ح�ي��ث � ر�‬
‫لر�‬
‫صبة ‪ 2.3‬يف �ملئة‬
‫بن�صصبة‬
‫منخف�صصصاا بن�‬
‫صهم �ملتحدة للتمويل منخف�‬
‫�ص�صهم‬
‫‪07‬‬
‫ليغلق عند ‪ 0.127‬ريال‪.‬‬

‫اريع التنموية‬
‫قت�سساداد الوطني»‪ :‬الأ�سعار احلالية للنفط متكن من تنفيذ امل�مل�سسساريع‬
‫«القت�س‬
‫الر�ؤية – خا�ص‬
‫صعادة �لدكتور عبد�مللك �لهنائي وكيل‬
‫�أكد ��صصعادة‬
‫لل�صوصوؤون �القت�صادية‬
‫وز�رة �القت�صاد �لوطني لل�صو‬
‫�‬
‫وز�‬
‫�أن �مل����صص�ت��وى �حل ��ايل الأ���صص�ع��ار �ل�ن�ف��ط ميكن‬
‫اريعها وحتقيق �لنمو‬
‫م�صصصاريعها‬
‫�لدولة من تنفيذ م�‬

‫يتحقق يف ظل‬
‫ري� �إىل �أن �لنمو ��صصصيتحقق‬
‫صري�‬
‫م�صصري‬
‫�ملطلوب‪ .‬م�‬
‫مل�صاريع‬
‫صاريع‬
‫صاطات �القت�صادية و��خلطط و��مل�ص‬
‫لن�صاطات‬
‫�لن�ص‬
‫صخمة �لتي يتم تنفيذها حاليا ‪ .‬وقال يف‬
‫ل�صخمة‬
‫�ل�ص‬
‫م�صصتمرة‬
‫صتمرة‬
‫�رووي��ة “ �إن �ل��دول��ة م�‬
‫ت�صريح ل� “ �ل��ر ؤ‬
‫ياحة من‬
‫ل�صصياحة‬
‫�صر�تيجية دعم �ل�صناعة و��ل�ص‬
‫يف � صر�‬
‫�صر�‬
‫خالل �خلطط �ملعلنة لتنويع م�صادر �لدخل‬

‫�لوطني و��و�لقائمة على �إيجاد بيئة �قت�صادية‬
‫صف �لهنائي‬
‫وك�صصف‬
‫تعتمد على م��و�رد خمتلفة‪ ،‬وك�‬
‫صاريع ��ل�صناعية من‬
‫مل�صاريع‬
‫عن �أن هناك عدد� من �مل�ص‬
‫الأملنيوم وو��حل��دي��د وم�صانع‬
‫بينها م�صاهر للال‬
‫ائها مما ��صصيعزز‬
‫صيعزز‬
‫مدة يتم �لعمل على �إن�إن�صصصائها‬
‫��الالأ�صأ�صصمدة‬
‫خلا�س‪.‬‬
‫من قطاع �ل�صناعة و��و�لقطاع � س‬
‫خلا�س‬

‫وح � ��ول �ل �ع �ج��ز ق� ��ال وك� �ي ��ل �القت�صاد‬
‫�الأرق � ��ام �الأول �ي��ة �لتي‬
‫�ل��وط�ن��ي �إن �ل�ع�ج��ز و�ال‬
‫و�ال‬
‫�أعلنت م��ووؤخ��ر�ر�� ت� ؤ�ووك��د على �أن �أ���صص�ع��ار �لنفط‬
‫ؤكد�‬
‫كل كبري ممووؤكد‬
‫خف�سس �لعجر ب�ب�صصصكل‬
‫همت يف خف�‬
‫�أ�أ�صصصهمت‬
‫تعلن منت�صف‬
‫�أن �الأرق��ام �لنهائية للعجز ��صصصتعلن‬
‫�أو نهاية مار�س‪.‬‬

‫رقي تركيا‬
‫اأكرث من ‪ 150‬قتيال وجريحا يف زلزال ��سسسرقي‬
‫اأنقرة – الوكاالت‬
‫ر�يرتز‬
‫�يرتز‬
‫لندن – ر�‬
‫توى يف ثمانية‬
‫م�صصصتوى‬
‫صعار �لنفط الأعلى م�‬
‫�رتفعت �أ�أ�صصعار‬
‫دوالر� للربميل �أم�س �الثنني لتقارب‬
‫ابيع فوق ‪� 82‬‬
‫�أ�أ�صصصابيع‬
‫صعف �لدوالر‬
‫عر لها ه��ذ�ذ� �ل�ع��ام بدعم م��ن ��صصعف‬
‫�أع�ل��ى ��صصصعر‬
‫نتعا�س �قت�صادي يف �ل��والي��ات �ملتحدة‬
‫وب��و�در على � س‬

‫تهلك للنفط يف �لعامل‪.‬‬
‫م�صصصتهلك‬
‫�أكرب م�‬
‫صو�ق �ل�صرف‬
‫ويقول حمللون �إن �لتحركات يف �أ�أ�صصو‬
‫صو‬
‫�ز�ل �رتفاع‬
‫ق��د حت ��دد م����صص��ار �أ� ��صص �ع��ار �ل�ن�ف��ط �إذ ال ي ��ز��‬
‫النتعا�س‪ .‬ويتوقع � س‬
‫لبع�س‬
‫س‬
‫النتعا�س‬
‫�صصحح خالل �‬
‫�لطلب غري و���ص‬
‫توى لها يف‬
‫م�صصصتوى‬
‫رةة ق�صرية الإعلى م�‬
‫لفر‬
‫ر‬
‫وق لف‬
‫ل�صصوق‬
‫�أن تعود �ل�ص‬
‫دوالر� للربميل‪.‬‬
‫�‬
‫‪ 2010‬قرب ‪84‬‬
‫‪08‬‬

‫تراجع اأرباح البنك الوطني اإىل ‪ 21.1‬مليون ريال‬
‫الر�ؤية‪ -‬بثينة لبنة‬
‫�أع �ل��ن �ل�ب�ن��ك �ل��وط�ن��ي �ل�ع�م��اين �أم ����س �الإثنني‬
‫ن�ت��ائ�ج��ه �مل��ال �ي��ة �مل��دق �ق��ة ع��ن �ل �ع��ام �مل� ��ايل ‪2009‬‬
‫فرت عن تعديل �صايف �الأرب��اح �إىل ‪21،1‬‬
‫و�لتي �أ�أ�صصصفرت‬
‫�‬
‫ح�صصب‬
‫صب‬
‫م�ل�ي��ون ري ��ال ب��دال م��ن ‪ 26،1‬م�ل�ي��ون ري ��ال ح�‬
‫بق �إعالنها منذ‬
‫�لنتائج �ملالية غري �ملدققة �لتي ��صصصبق‬

‫�أ�أ�صصابيع‪.‬‬
‫صابيع‪.‬‬
‫وو�ف� ��ق �ل�ب�ن��ك ع�ل��ى و� ��صص��ع خم���ص���ص��ات �إ�إ�صصافية‬
‫صافية‬
‫�‬
‫مب�ب�ل��غ ‪ 5‬م��الي��ني ري ��ال م�ق��اب��ل ت�ع��ر���صص��ني حمددين‬
‫وفقا لتو�صيات من �لبنك �ملركزي �لعماين‪ .‬كذلك‬
‫ق��ام �ل�ب�ن��ك مب��ر��ج�ع��ة �الأرب� ��اح �مل �ق��رح ت��وزي�ع�ه��ا من‬
‫هم وذل��ك على‬
‫لل�صصصهم‬
‫بي�صصةة لل�‬
‫هم �إىل ‪ 12‬بي�ص‬
‫لل�صصصهم‬
‫بي�صصةة لل�‬
‫‪ 17،5‬بي�ص‬
‫مر�جعتها‪.‬‬
‫مر�‬
‫�‬
‫متت‬
‫لتي‬
‫�‬
‫أرباح‬
‫ال‬
‫�‬
‫�صايف‬
‫�صصوء‬
‫وء‬
‫�ص‬
‫‪07‬‬

‫خ�صا (على � أالق��ل م�صرعهم) وج��رح نحو‬
‫لقى‪� 51‬ص�صصخ�صا‬
‫رق تركيا ‪ ،‬وقالت‬
‫رب �صباح �أم�س ��صصصرق‬
‫مائة‪ ،‬يف زل��ز��ل ��صصصرب‬
‫يو��صلون‬
‫م �� �ص��ادر ر� ��صص �م �ي��ة ت��رك �ي��ة �إن ع �م��ال �الإغ ��اث ��ة يو‬
‫أنقا�س‪.‬‬
‫حماوالتهم الإنقاذ ناجني حما�صرين حتت ��الالأنقا�س‬
‫أنقا�س‬
‫لزلز�ل �لذي بلغت قوته ��صصصتت درجات على مقيا�س‬
‫وكان � �‬
‫لزلز�‬
‫صرقي �لبالد وتلته ‪30‬‬
‫ر‪ ،،‬ومركزه عند �إقليم �الزنغ ��صصرقي‬
‫ريخر‬
‫ريخر‬
‫كان يف وقت مبكر فجر �أم�س ‪.‬‬
‫ل�صصكان‬
‫هزة تابعة‪ ،‬قد �أيقظ �ل�ص‬
‫تمر دق�ي�ق��ة ح��ال��ة م��ن �لفزع‬
‫�ز�ل �ل��ذي ��ص�صصتمر‬
‫و�أث ��ار �ل��زل��ز��‬
‫�صطر‬
‫صطر‬
‫�و�ل��ذع��ر ب��ني �لنا�س �ل��ذي��ن الذو�� ب��ال����صص��و�و�رع‪ ،‬كما ��ص‬
‫لزلز�ل للبقاء خارج منازلهم‬
‫صكان �لقرى �ملجاورة ملركز � �‬
‫لزلز�‬
‫�ص�صكان‬
‫لهز�ت‪.‬‬
‫ية وقوع مزيد من � �‬
‫لهز�‬
‫خ�صصصية‬
‫اعات طويلة يف جو بارد خ�‬
‫�ص�صصاعات‬
‫ب�صصقوط‬
‫صقوط‬
‫بب ب�‬
‫ت�صصصبب‬
‫لزلز�ل ت�‬
‫أو�صصصحح حاكم �إقليم �الزيغ �أن � �‬
‫و �أو�‬
‫ؤكد� �أن �لعدد �لنهائي‬
‫اجد باملنطقة ممووؤكد‬
‫م�صصصاجد‬
‫م ��ااآذن ثالثة م�‬
‫يت�صصصحح بعد ‪.‬‬
‫للم�صابني مل يت�‬
‫حز�مني‬
‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن ت��رك�ي��ا ت�ق��ع ع�ن��د ت�ق��اط��ع حز��‬
‫ل �ل��زالزل‪ ،‬وك�ث��ري� م��ا تتعر�سس ل�ه��ز��ت �أر���صص�ي��ة ‪ ،‬وق��د �أدى‬
‫زلز�ل عنيف وقع عام ‪ 1999‬وبلغت قوته ‪ 7.4‬درجات ملقتل‬
‫�‬
‫زلز�‬
‫خ�س‪.‬‬
‫صخ�س‬
‫خ�س‬
‫نحو ‪� 18‬ألف ��صصخ�‬

‫انتحــار �سـاب فـي املنطقـة الداخليـة ‪ ..‬ي�سـرع بوابـة الأ�سـئلة على م�سراعيهـا‬
‫الر�ؤية ـ حممد الرحبي‬
‫بوغتت حارة عمانية يف والية باملنطقة‬
‫مع ب��ه منذ‬
‫ت�صصصمع‬
‫�ل��د�خ�ل�ي��ة ب�ن�ب��ااأ غ��ري��ب مل ت�‬
‫اب معلق بحبل‬
‫صكانها �حل�ي��اة ‪�� ..‬صصصاب‬
‫وع��ى ��صصكانها‬
‫ع�ل��ى م��روح��ة ت� ��دور‪ ،‬ك ��ااأن �ه��ا ت �ق��ول �حلياة‬
‫دور�ن د�ئم‪ ،‬لن يتوقف‪.‬‬
‫�‬
‫دور�‬
‫اب وطريقة �ملوت‬
‫ل�صصاب‬
‫حتدث �لنا�س عن �ل�ص‬
‫فت فيها‬
‫كت�صصفت‬
‫صرجعني �للحظات �لتي �كت�ص‬
‫م�صرجعني‬
‫م�صر‬
‫و�للون‬
‫صد �ب�ن�ه��ا معلقا و��‬
‫ج�صصد‬
‫�الأم �مل�ك�ل��وم��ة ج�‬
‫��الالأخ����صص��ر على م��الحم��ه‪ ،‬و�أم�ل�ه��ا �أن تكون‬
‫ل�ع�ب��ة ب��ري�ئ��ة وخ �ط��رة ف�ق��ط ال ت � ��ووؤدي �إىل‬
‫ل�صاب‪.‬‬
‫صاب‪.‬‬
‫فقد�ن ولدها �ل�ص‬
‫اب من حبل‬
‫ل�صصاب‬
‫هبووو� الإنقاذ �ل�ص‬
‫هود عيان ه ّب‬
‫هب‬
‫�صصهود‬
‫�ص‬
‫أو�ن �حلياة قد فات‪ّ ،‬‬
‫وحل‬
‫نقة) ‪،‬لكن �أوأو��‬
‫مل�صصنقة)‬
‫(�مل�ص‬
‫وحاولو�‬
‫اب‪ ،‬وحاولو‬
‫ل�صصاب‪،‬‬
‫صد �ل�ص‬
‫ج�صصد‬
‫�ملوت بربودته على ج�‬

‫�ز�ل �جل �� ��صص��د م��ن علو‬
‫�إي� �ج ��اد ط��ري �ق��ة الإن � ��ز�ز��‬
‫جتهدو� للبحث عن �أ�أ�صصباب‬
‫صباب‬
‫�‬
‫قف‪ ،‬مثلما �‬
‫ل�صصقف‪،‬‬
‫�ل�ص‬
‫ب�صصاعتها‪،‬‬
‫صاعتها‪،‬‬
‫ور�ء ه��ذه �حلكاية على ب�‬
‫�أخ��رى ور��‬
‫فاملروحة كانت تعمل فكيف رب��ط �حلبل‪،‬‬
‫ل�صوؤ�ل‪:‬‬
‫ره وو��ل�صوؤ‬
‫صو‬
‫ك�صصصره‬
‫و�ل�ب��اب ك��ان مغلقا فتم ك�‬
‫�‬
‫ل�صقف‬
‫صقف‬
‫صغيل �مل��روح��ة؟ و��ل�ص‬
‫ت�صصغيل‬
‫تطاع ت�‬
‫كيف ��ص�صصتطاع‬
‫عال ففااأية حيلة �هتدى بها لريبط �حلبل؟‬
‫‪..‬‬
‫و�ل��الف��ت يف �حل�ك��اي��ة حم��اول��ة � س‬
‫لبع�س‬
‫�‬
‫ور�ء‬
‫صطرة �حلكاية لتبدو �أنها لغز حدث ور��‬
‫�أ�أ�صصطرة‬
‫ل�صاب‬
‫صاب‬
‫�دي��ن �ل�ص‬
‫ريين �إىل ت��د ّي‬
‫م�صصصريين‬
‫�ل�ب��اب �ملغلق‪ ،‬م�‬
‫نة ب��ني �ل�ن��ا���س يف ��ص�صتبعاد‬
‫صتبعاد‬
‫حل�صصنة‬
‫و���صص��ريت��ه �حل�ص‬
‫و�ت ق ��د ت� � ��ووؤدي �إىل �النتقام‪،‬‬
‫الأي � ��ة ع� � ��د�د� �‬
‫تبعدت م���ص��ادر يف ���صص��رط��ة عمان‬
‫فيما ��ص�صصتبعدت‬
‫بهة جنائية مرجعة‬
‫لطانية وج��ود ��صصصبهة‬
‫ل�صصلطانية‬
‫�ل�ص‬
‫ل�صاب‪،‬‬
‫صاب‪،‬‬
‫صها �ل�ص‬
‫يعي�صصها‬
‫��الالأمر �إىل �صعوبات مالية يعي�‬

‫صوى �حلبل‬
‫�أدت �إىل حالة ييااأ�س مل جتد ��صصوى‬
‫ك��و���صص�ي�ل��ة ل�ل�خ��ال���سس م��ن م �ع��ان��اة �حلياة‪،‬‬
‫حينها يغيب �لتفكري متاما عن �أية حاالت‬
‫معاناة �أخرى‪.‬‬
‫�أ� �ص��دق��اء �ل �� ��صص��اب ي� ��روون ح �ك��اي��ات عن‬
‫صاق �حلياة‬
‫م�صصاق‬
‫صلوكه �لقومي و�صربه على م�‬
‫�ص�صلوكه‬
‫�ل �ت��ي ي�ع��ان�ي�ه��ا‪ ،‬وي �ك��ادون ي�ج��زم��ون �أن يف‬
‫لغز�� فال �أح��د يكاد ي�صدق �أن��ه من‬
‫��الالأم��ر لغز‬
‫�ملمكن فعل ذل��ك‪� ،‬إال �أن �مل�صادر �ملطلعة‬
‫رطة �أو���صص�ح��ت ب��ااأن��ه ل��و ك��ان هناك‬
‫ل�صصرطة‬
‫يف �ل�ص‬
‫يطة ج��د�د� يف وج��ود حالة‬
‫ب�صصصيطة‬
‫بة ب�‬
‫بن�صصصبة‬
‫ك بن�‬
‫�صصك‬
‫�ص‬
‫اب ‪،‬فلن يقف �الأمر عند‬
‫ل�صصاب‬
‫صد �ل�ص‬
‫جنائية ��صصد‬
‫صات �جلثة‬
‫ومقا�صصات‬
‫ر�صصصمم معامل �ملكان ومقا�‬
‫حدود ر�‬
‫و�رت� �ف ��اع �ل����صص�ق��ف‪ ،‬م �� ��صص��ددة على‬
‫و�حل �ب��ل و��‬
‫�‬
‫نف�صصي‬
‫صي‬
‫�ربرر نف�‬
‫ائعات حت��اول �إي �ج��اد م��رب‬
‫ل�صصائعات‬
‫�أن �ل�ص‬
‫لل�صرية‬
‫صرية‬
‫صية �النتحار نظر�� لل�ص‬
‫فر�صصية‬
‫تبعاد فر�‬
‫ال�صصتبعاد‬
‫ال�ص‬

‫بفقد�ن‬
‫�حل �� ��صص �ن��ة ل�ل����صص�خ����سس و� ��صص �ع��وره��ا بفقد‬
‫�الح وتطلعات حلياة‬
‫صمات �ل���ص��ال‬
‫���صص��اب ل��ه ��صصمات‬
‫أف�صصل‪.‬‬
‫صل‪.‬‬
‫تقبلية �أف�‬
‫م�صصتقبلية‬
‫م�ص‬
‫�ر�ب من‬
‫�ر��‬
‫ؤية” ح� ��اول� ��ت �الق� � � ��ر‬
‫لروؤية‬
‫“�لرو‬
‫ل�صهود‬
‫صهود‬
‫آر�ء �ل�ص‬
‫�ل�ق����صص�ي��ة ب �ع��د �أن ت��د�د�ف �ع��ت �آر��‬
‫صع �حل�ك��اي��ة يف ب�ن��د ��الالأ� ��صص��اط��ري ‪،‬حيث‬
‫لت�صع‬
‫لت�ص‬
‫ور�ء‬
‫ال ميكن الأحد �لتكهن ‪،‬كيف مت ذلك ور��‬
‫ل�صقف‬
‫صقف‬
‫�ل�ب��اب �مل�غ�ل��ق و��مل��روح��ة �ل��د�ئ��رة و��ل�ص‬
‫إنز�ل‬
‫لندر غ��از) الإنز�‬
‫إنز�‬
‫(�صصصلندر‬
‫�لعايل و��لبحث عن (�‬
‫صد �مل�ع�ل��ق‪��� ،‬صص��ارب��ني � أالم �ث��ال بحاالت‬
‫جل�صد‬
‫�جل�ص‬
‫م��وت غريبة (ك ��ااأن �جل��ن فعلها)‪ ،‬و�أ�أ�صصارت‬
‫صارت‬
‫�ل� �ت� ��ااأوي� ��الت و��ل �ت �خ �م �ي �ن��ات �إىل �أن �الأم ��ر‬
‫أو�صصاع‬
‫صاع‬
‫ال ي��زي��د ع��ن �أن ���صص��اب��ا ي �ع��اين م��ن �أو�‬
‫لياأ�س الإنهاء‬
‫ية �صعبة دفعته حالة �ليا‬
‫معي�صصية‬
‫معي�ص‬
‫حياته‪ ،‬م� ؤ�ووك��دة على ما يقوله �لنا�س من‬
‫صاب �ملنتحر‪.‬‬
‫لل�صصاب‬
‫�صفات حميدة لل�‬

‫‪4‬‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫�أ خبــــــــــــــــــا ر‬

‫بنك ظفار ي�شارك‬
‫يف معر�ض الوظائف‬
‫بجامعة ال�سلطان قابو�س‬
‫ي���������ش����ارك ب���ن���ك ظ�����ف�����ار‪ ،‬يف معر�ض‬
‫ال����وظ����ائ����ف وال���������ذي ت���ن���ظ���م���ه جامعة‬
‫ال�سلطان ق��اب��و���س بقاعة امل��ع��ار���ض ملدة‬
‫‪� 3‬أي����ام‪ .‬ح��ي��ث ي��ع��د ه��ذا احل���دث معياراً‬
‫جل��ذب ال��ط�لاب احلاليني داخ��ل احلرم‬
‫اجل��ام��ع��ي و�إع��ط��ائ��ه��م ال��ف��ر���ص��ة ملقابلة‬
‫املوظفني من خمتلف القطاعات‪.‬‬
‫يهدف البنك من هذه امل�شاركة �إىل‬
‫ت��زوي��د ال��ط�لاب ب��ال��ت��وج��ي��ه الوظيفي‪،‬‬
‫وذل���ك جل���ذب ان��ت��ب��اه��ه��م �إىل متطلبات‬
‫التوظيف‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إيجاد الفر�ص‬
‫املنا�سبة لهم من خالل التوا�صل املبا�شر‬
‫مع طاقم املوارد الب�شرية بالبنك‪.‬‬
‫كما يزود املعر�ض بنك ظفار مبنطلق‬
‫جيد لتقدمي ثقافته التجارية للطالب‬
‫اخل���ري���ج�ي�ن‪ ،‬وم���ن���اق�������ش���ة ب��ي��ئ��ة العمل‬
‫وخمتلف التجارب التي يقدمها البنك‪.‬‬
‫ولكونه مك�سبا ناجحا يف ال�سوق‪ُ ،‬يعد‬
‫بنك ظفار م�ؤ�س�سة ديناميكية م�صممة‬
‫م����ن �أج������ل ت����دري����ب امل����واه����ب املحلية‪.‬‬
‫ول��ق��د ب���د�أ ال��ب��ن��ك بعمل ب��رن��ام��ج تنمية‬
‫اخلريجني ملتزما بالوعد لدعم تنمية‬
‫ال�شباب العماين‪.‬‬
‫وتعد دائرة تنمية املوارد الب�شرية يف‬
‫غاية الأهمية‪ ،‬حيث ت�ساهم ب�شكل كبري‬
‫يف ا���س�ترات��ي��ج��ي��ة ال��ب��ن��ك ب��ات��ب��اع اخلطة‬
‫اخل��م�����س��ي��ة‪ ،‬م���ع ال��ت���أك��ي��د ع��ل��ى تطوير‬
‫املوظفني‪.‬‬
‫و�أ�����ش����ار حم��م��د ال��ب��ل��و���ش��ي‪ ،‬م�ساعد‬
‫املدير العام لدائرة املوارد الب�شرية �إىل‬
‫�أن « مثل ه��ذه املعار�ض تعد فر�صة لنا‬
‫كموظفني من �أج��ل �أن نلتقي باملواهب‬
‫ال�����ش��اب��ة ال��ت��ي ت��رغ��ب ب��االن�����ض��م��ام �إلينا‬
‫وال��ن��ه��و���ض م��ع��ن��ا‪� .‬إن ه������ؤالء ال�شباب‬
‫العمانيني على ا�ستعداد تام لدخول �سوق‬
‫العمل ونحن هنا من �أج��ل م�ساعدتهم‬
‫لإكت�شاف مواهبهم ومكامن قوتهم»‪.‬‬

‫م�شاركات خارجية‬
‫لوزارة الرثوة ال�سمكية‬
‫ت�شارك وزارة الرثوة ال�سمكية خالل‬
‫ال��ف�ترة احل��ال��ي��ة يف ع���دد م��ن احللقات‬
‫وال���������دورات ال��ت��دري��ب��ي��ة ح��ي��ث ت�شارك‬
‫الوزارة يف الدورة التدريبية التخ�ص�صية‬
‫ح������ول ال����ع��ل�اق����ات ال����ع����ام����ة والإع����ل���ام‬
‫وق��واع��د امل��را���س��م وال��ت��ي ينظمها املعهد‬
‫ال��دب��ل��وم��ا���س��ي الأردين ال��ت��اب��ع ل����وزارة‬
‫اخلارجية باململكة الأردن��ي��ة الها�شمية‬
‫والتي تعقد فعالياتها خالل الفرتة ‪10-7‬‬
‫مار�س اجلاري وميثل الوزارة يف الدورة‬
‫�أح��م��د ب��ن ���س��ع��ي��د ب��ن حم��م��د الوهيبي‬
‫م��ن دائ���رة ال��ع�لاق��ات ال��ع��ام��ة والإع�ل�ام‬
‫ب��ال��وزارة و تناق�ش ال���دورة مو�ضوعات‬
‫متعددة مثل ‪ :‬العالقات العامة وخدمة‬
‫اجل��م��ه��ور وق���واع���د امل���را����س���م ومهارات‬
‫الإعالم واالت�صال املطلوبة توافرها يف‬
‫رج��ل العالقات العامة ودور العالقات‬
‫ال��ع��ام��ة يف ال��ت��وا���ص��ل م��ع اجل��م��ه��ور من‬
‫�أف������راد وم���ؤ���س�����س��ات ح��ك��وم��ي��ة وخا�صة‬
‫كما يت�ضمن برنامج ال��دورة التدريبية‬
‫ت��ط��ب��ي��ق��ا ع��م��ل��ي��ا ل���ل���ق���واع���د والأ�����ص����ول‬
‫املتعلقة باملرا�سم والربتوكول‪..‬‬
‫م����ن ج���ه���ة �أخ������رى ت�������ش���ارك ال������وزارة‬
‫يف ح��ل��ق��ة ع��ل��م��ي��ة ت��ط��ب��ي��ق��ي��ة ب���ع���ن���وان ‪:‬‬
‫نحو حكومة �إل��ك�ترون��ي��ة فعالة والذي‬
‫ينظمه معهد التنمية الإداري����ة بدولة‬
‫ق���ط���ر ال�����ش��ق��ي��ق��ة ب���ال���ت���ع���اون م����ع كلية‬
‫اخل���دم���ة امل��دن��ي��ة يف ���س��ن��غ��اف��ورة وذلك‬
‫�ضمن ب��رن��ام��ج ال��ت��دري��ب امل�����ش�ترك بني‬
‫دول����ة ق��ط��ر و���س��ن��غ��اف��ورة امل���وج���ه لدول‬
‫امل��ن��ط��ق��ة و����س���وف ت�����ش��رف ع��ل��ى احللقة‬
‫وزارة اخل��ارج��ي��ة ال�سنغافورية و�سوف‬
‫تعقد فعاليات هذه احللقة يف العا�صمة‬
‫القطرية ال��دوح��ة خ�لال ال��ف�ترة م��ن ‪8‬‬
‫– ‪ 11‬من �شهر مار�س احل��ايل وميثل‬
‫ال���وزارة يف احللقة �سكينة بنت �أن��ور بن‬
‫م��و���س��ى ال��ل��وات��ي م�برجم��ة ح��ا���س��ب �آيل‬
‫بدائرة تقنية املعلومات بالوزارة ‪.‬‬

‫ال�سلطنة حتتل املرتبة الـ ‪ 56‬عامليا يف التنمية الب�شرية‬
‫الر�ؤية – تركي بن علي البلو�شي‬
‫�صنف تقرير الأمم املتحدة للتنمية الب�شرية لعام ‪2009‬‬
‫ال�سلطنة �ضمن الدول ذات التنمية الب�شرية املرتفعة‪ ،‬وقال‬
‫�سعادة ال�شيخ الف�ضل بن �أحمد احلارثي وكيل وزارة االقت�صاد‬
‫الوطني ل�ش�ؤون التنمية رئي�س فريق العمل التنفيذي املكلف‬
‫ب���إع��داد ت��ق��ري��ر دوري ع��ن التنمية الب�شرية ‪� ،‬أن ال�سلطنة‬
‫�أحتلت املرتبة ‪ 56‬دوليا‪.‬‬
‫و�أرجع �سعادته �أ�سباب ت�أخر عملية �إعداد التقرير الثاين‬
‫للتنمية الب�شرية بال�سلطنة اىل ت�أخر ظهور نتائج م�سح‬
‫ن��ف��ق��ات ودخ���ل اال����س���رة لأ���س��ب��اب ف��ن��ي��ة خ��ارج��ة ع��ن الإرادة‬
‫ب��اع��ت��ب��ار ان ن��ت��ائ��ج امل�����س��ح ه��ي امل�����ص��در الأ���س��ا���س��ي لبيانات‬
‫التقرير الثاين ‪.‬‬
‫وقال عقب افتتاح �أول ملتقى للم�شاركني يف �إعداد التقرير‬
‫الثاين للتنمية الب�شرية ان امللتقى يهدف اىل جمع معدي‬
‫الأوراق اخل��ل��ف��ي��ة ل��ل��ت��ق��ري��ر ال���ث���اين ع���ن ال��ت��ن��م��ي��ة الب�شرية‬
‫بال�سلطنة وذلك لإحداث االن�سجام والتوافق والتكامل بني‬
‫حمتويات الدرا�سات البحثية بالإ�ضافة �إىل �إقامة �صلة بني‬
‫الفريق الإح�صائي للتقرير ومعدي الأوراق اخللفية وفتح‬
‫باب احلوار بينهم ل�سد الثغرات يف البيانات الالزمة لإعداد‬
‫الأوراق اخللفية‪.‬‬
‫م��ن ج��ان��ب��ه ق���ال ال�����ش��ي��خ ح��م��د ب��ن ج�بر امل��ح��روق��ي مدير‬
‫عام تنمية القطاعات اخلدمية ب��وزارة االقت�صاد الوطني ان‬
‫مرور فرتة على �صدور التقرير الأول ارت�أى امل�س�ؤولون على‬
‫�إث���ره ���ض��رورة متابعة حالة التنمية الب�شرية بكل جوانبها‬
‫يف ال�سلطنة خالل الفرتة املا�ضية بالإ�ضافة اىل ا�ستهداف‬
‫التقرير الثاين لغاية حم��ددة وهي الوقوف على الت�أثريات‬
‫التي تركها تطبيق اخلطة اخلم�سية ال�ساد�سة ( ‪2005 – 2001‬‬
‫) على حالة التنمية الب�شرية يف ال�سلطنة بكل �أبعادها‪ ،‬وعليه‬
‫فقد ت��ق��رر ان ي��ك��ون التقرير ال��ث��اين ت��ق��ري��را �شامال يحمل‬
‫عنوانا مبدئيا وه��و “ �إنعكا�سات تطبيق اخلطط التنموية‬
‫على حالة التنمية الب�شرية يف ال�سلطنة )‪ ،‬مع امكانية اعادة‬
‫�صياغة العنوان مع الإبقاء على نف�س امل�ضمون‪.‬‬
‫و�أ�ضاف يف كلمة له عند افتتاح امللتقى‪ :‬و�سيتكون التقرير‬
‫من ع�شرة ف�صول وخامتة وجدول بتعريف امل�صطلحات وعدد املرافقة مل�سح الفرتة ( ‪ .) 2007 – 2006‬ومن املتوقع اي�ضا‬
‫من املالحق الفنية والإح�صائية‪ .‬وملرور فرتة على ت�شكيل كل اال�ستفادة من نتائج م�سح نفقات ودخ��ل اال�سرة للفرتة من‬
‫م��ن اللجنة اال�ست�شارية وف��ري��ق العمل التنفيذي وح�صول ( ‪ .) 2009 – 2008‬باال�ضافة اىل توفر بيانات م�سح القوى‬
‫تغيري يف م�سميات بع�ض الوزارات ودمج وا�ستحداث البع�ض العاملة للعام ‪ .2008‬وتوقع املحروقي ان يتم احل�صول على‬
‫الآخ���ر فقد مت��ت اع���ادة ت�شكيل اللجنة اال�ست�شارية وفريق بيانات امل�سح ال�صحي العاملي ال��ذي نفذته وزارة ال�صحة يف‬
‫عام ‪ .2007‬و�أ�شار املحروقي �إىل انه مت التعاقد مع الدكتورة‬
‫العمل التنفيذي مبوجب قرار من جمل�س الوزارء‪.‬‬
‫و�أكد ان التقرير االول ا�ستخدم بيانات لغاية ‪ ،2000‬وعليه هبة الليثية لإع���داد اجل��وان��ب الإح�صائية للتقرير كما مت‬
‫ف�إن التقرير الثاين �سيغطي الفرتة من _ ‪ ) 2008 – 2001‬ت�شكيل ف��ري��ق عمل فني �إح�صائي برئا�سة ال��دك��ت��ور خليفة‬
‫حيث ان الكتاب االح�صائي للعام ‪ 2009‬يت�ضمن بيانات العام ال�ب�رواين – مدير املكتب الوطني للتعداد‪ -‬وع�ضوية عدد‬
‫‪ ،2008‬كما �أن ب��ي��ان��ات م�سح نفقات ودخ���ل الأ���س��رة املتوفرة من موظفي دوائ��ر الإح�صاء بالوزارة وذلك لت�سهيل توفري‬
‫تغطي الفرتة من ( ‪ ) 2008 – 2007‬بالإ�ضافة اىل امل�سوحات البيانات الإح�صائية للخرباء والعاملني على التقرير وقد‬

‫مت ا�ست�صدار قرار وزاري بت�شكيلة الفريق‪.‬‬
‫ولإع����داد الأوراق اخللفية للتقرير مت التعاقد م��ع عدد‬
‫م��ن ال��ب��اح��ث�ين وق��د مت بالفعل االن��ت��ه��اء م��ن �إع����داد امل�سودة‬
‫االول��ي��ة ملعظم ال��درا���س��ات وه��ي الآن يف حملة التقييم حيث‬
‫من املفرت�ض ان يتم ت�سليمها م��رة �أخ��رى للباحثني وذلك‬
‫للقيام بالتعديالت املقرتحة عليها قبل اعتمادها يف �صورتها‬
‫النهائية‪ .‬و�أو�ضح املحروقي يف كلمته �أن عقد امللتقى يف هذه‬
‫املرحلة املهمة من اع��داد التقرير ي�أتي بهدف جمع معدي‬
‫الأوراث اخللفية لإحداث االن�سجام والتكامل بني حمتويات‬
‫ال��درا���س��ات ال��ب��ح��ث��ي��ة‪� ،‬إ���ض��اف��ة اىل اق��ام��ة ���ص��ل��ة ب�ين الفريق‬
‫االح�صائي ومعدي الأوراق اخللفية‪ ،‬وفتح باب احلوار بينهم‬

‫ل�سد الثغرات يف البيانات الالزمة لإعداد الأوراق اخللفية‪.‬‬
‫وقال ان امللتقى يهدف اي�ضا اىل �إتاحة الفر�صة للباحثني‬
‫لتقدمي ايجاز ع َّما مت عمله‪ ،‬لإط�لاع الآخ��ري��ن على طبيعة‬
‫ال��ع��م��ل جتنبا ل�لازدواج��ي��ة وال��ت��ك��رار يف ال��ع��م��ل‪ ،‬ا���ض��اف��ة اىل‬
‫توفري ار�ضية علمية م�شرتكة للجميع عن طبيعة التقرير‬
‫ور�سالته‪ ،‬حيث ان البع�ض مل ي�سبق لهم العمل يف ميدان‬
‫التنمية الب�شرية‪ ،‬واي�ضا االطالع على اف�ضل التجارب العاملية‬
‫يف ميدان اعداد التقارير يف التنمية الب�شرية و�أ�ساليب تذليل‬
‫امل�شكالت ومواجهة املعوقات التي تعرت�ض اع��داد التقرير‬
‫وذل����ك م���ن خ�ل�ال امل�����س��اه��م��ة ال��ت��ي ���س��ي��ع��ر���ض��ه��ا ع��ل��ي��ن��ا خبري‬
‫الإ�سكوا‪ .‬من جهته ا�ستعر�ض �أديب نعمة امل�ست�شار الإقليمي‬
‫يف منظمة الأ�سكوا التابع للأمم املتحدة‪� ،‬أ�س�س اعداد تقارير‬
‫التنمية الب�شرية وذك��ر ان تقارير التنمية الب�شرية حتمل‬
‫���ص��ف��ات خ��ا���ص��ة وم��ت��ف��ردة م��ن خ�ل�ال اال���س�����س ال��ت��ي ي��ج��ب ان‬
‫تتوافر فيها والتي من بينها البيانات االح�صائية املتعلقة‬
‫باحلقائق وا���س��ت��خ��دام امل���ؤ���ش��رات الإح�صائية ب��الإ���ض��اف��ة �إىل‬
‫الأهمية املتبادلة بني قواعد البيانات الإح�صائية وتقارير‬
‫ال��ت��ن��م��ي��ة ال��ب�����ش��ري��ة م��ن ح��ي��ث دور ال��ب��ي��ان��ات الإح�����ص��ائ��ي��ة يف‬
‫حتقيق الأهداف املتوخاة من �إعداد تقارير التنمية الب�شرية‬
‫ودور تلك التقارير يف تطوير قواعد البيانات الإح�صائية‪.‬‬
‫ي��ذك��ر �أن امل�����ش��ارك�ين يف اع����داد ت��ق��ري��ر التنمية الب�شرية‬
‫بال�سلطنة ا�ستعر�ضوا جمموعة م��ن امل�����س��ودات واخللفيات‬
‫املت�صلة بالتنمية الب�شرية كما �سيتم عر�ض مهام فريق العمل‬
‫الإح�صائي الفني بالإ�ضافة اىل �أه��م اجل��وان��ب الإح�صائية‬
‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب����إع���داد ال��ت��ق��اري��ر م���ن ق��ب��ل اخل���ب�ي�رة الإح�صائية‬
‫املتعاقد معها‪.‬‬

‫مبنا�سبة مرور ‪ 30‬عاما على ت�أ�سي�سه‬

‫« احتاد غرف املجل�س «يبحث ا�سرتاتيجية جـديدة حلـل م�شكـالت التجـارة البينيــة‬
‫الر�ؤية ‪ :‬خالد حريب‬
‫�شهدت غرفة جتارة و�صناعة عمان االجتماع الرابع‬
‫والع�شرين للجنة القيادات التنفيذية الحتاد غرف دول‬
‫جمل�س التعاون اخلليجي والذي ناق�ش اال�ستعدادات‬
‫لعقد منتدى الأع��م��ال اخلليجي ال�صيني يف مملكة‬
‫البحرين كما ناق�ش الإج����راءات العملية لإحتفالية‬
‫االحتاد مبنا�سبة مرور‪ 30‬عاما على ت�أ�سي�سه واملنتظر‬
‫عقدها يف العا�صمة القطرية الدوحة ‪.‬‬
‫ناق�ش االجتماع اال�سرتاتيجية اجلديدة للإحتاد‬
‫بعد م��رور ثالثني عاماً على ت�أ�سي�سه وتكمن �أهمية‬
‫تلك اال�سرتاتيجية يف �أن��ه��ا ت���أت��ي يف ظ��ل التحديات‬
‫التي تواجه املنطقة خا�صة مبا يتعلق بالتعامل مع‬
‫الأزمة االقت�صادية العاملية وتفعيل ال�سوق اخلليجية‬
‫امل�����ش�ترك��ة وااله���ت���م���ام ب��ح��ل امل��ع�����ض�لات ال��ت��ي تواجه‬
‫التجارة البينية يف دول املجل�س والعملة املوحدة �إىل‬
‫جانب الفعاليات املختلفة ‪.‬‬
‫وب�ش�أن و�ضع �إ�سرتاتيجية جديدة للإحتاد �أو�ضح‬
‫عبدالعظيم البحراين مدير عام غرفة جتارة و�صناعة‬
‫ع��م��ان ب����أن امل�����ش��ارك�ين يف االج��ت��م��اع �أع��ط��وا مو�ضوع‬
‫اال�سرتاتيجية اجل��دي��دة اهتماما كبريا و�أك���دوا على‬
‫�أهمية �أن ت�أخذ ه��ذه اال�سرتاتيجية كافة التحديات‬
‫ال��ت��ي ت��واج��ه ���س��وق دول جم��ل�����س ال��ت��ع��اون وتطلعات‬
‫الغرف الأع�ضاء والغرف الوطنية اخلليجية و�أع�ضاء‬
‫غ��رف دول جمل�س التعاون اخلليجي ‪ ،‬حيث مت رفع‬
‫ت��و���ص��ي��ة �إىل جم��ل�����س االحت����اد بت�شكيل ف���ري���ق عمل‬
‫مكون م��ن ك��ل م��ن جمل�س ال��غ��رف ال�سعودية وغرفة‬
‫جتارة و�صناعة عمان وغرفة جتارة و�صناعة الكويت‬
‫بي الإحتاد‬
‫والأمانة العامة للإحتاد �إىل جانب ذلك نَّ‬
‫الفعاليات القادمة لالحتاد و�أكد على �أهمية التن�سيق‬
‫بني الغرف الأع�ضاء لتقليل االزدواجية ‪.‬‬

‫«الوقايــة مــن احلريــق»‬
‫فــي بنـك عـمان العربــي‬
‫يف �إط��������ار ال����ت����ع����اون ال���ق���ائ���م بني‬
‫بنك ع��م��ان ال��ع��رب��ي و�شرطة عمان‬
‫ال�سلطانية املتمثل يف االدارة العامة‬
‫للدفاع املدين‪.‬‬
‫نفذ مركز ال��دف��اع امل��دين ببو�شر‬
‫�أم�����س حلقة عمل ب��ع��ن��وان (الوقاية‬
‫م���ن �أخ���ط���ار احل���ري���ق) مب��ق��ر مركز‬
‫ال��ت��دري��ب ال��ت��اب��ع للبنك باخلويـ ــر‬
‫وقد �ألقاها املحا�ض ــر ال ـ ــرقيب �أول‪/‬‬
‫ب�شري ب��ن ح��م��دان الهطال ـ ــي والتي‬
‫ت��ه��ـ��دف �إىل رف���ع م�����س��ت��وى الثقافة‬
‫وال��وع��ي الأم��ن��ي وال�����س�لام��ة العامة‬
‫ل�����دى ك�������وادر ال���ب���ن���ك ف���ي���م���ا يتعلق‬
‫ب����الأم����ور ال���ت���ي ت��خ�����ص ال���ب���ن���وك يف‬

‫اقت�صاد‬

‫كيفية التعامل م��ع �أخ��ط��ار احلريق‬
‫وطرق الوقاية منها‪.‬‬
‫وق���د ���ش��ارك يف ه���ذه احل��ل��ق��ة عدد‬
‫م��ن م��وظ��ف��ي ال��ب��ن��ك ب��الإ���ض��اف��ة �إىل‬
‫�أع�ضاء جلنة الطوارئ والإخالء ‪.‬‬

‫وعلى جانب �آخر رحب االجتماع بدعوة غرفة جتارة‬
‫و�صناعة قطر لعقد حلقة عمل حول خدمات الغرف‬
‫الأع�ضاء حيث اقرتح علي عبد اللطيف امل�سند ممثل‬
‫غرفة جتارة و�صناعة قطر درا�سة ت�أ�سي�س �شركة نقل‬
‫خليجية تخت�ص ب��احل��م��والت املرجتعة م��ن ك��ل دولة‬
‫وكذلك ت�سهيل احل�صول على الت�أ�شريات و�إجراءات‬
‫التخلي�ص اجلمركي وق��رر االج��ت��م��اع عر�ض املقرتح‬
‫على جلنة النقل ال�بري باالحتاد ‪ ،‬كما �أك��د «امل�سند»‬
‫ع��ل��ى �أه��م��ي��ة ت��ب��ادل اخل��ب�رات وال��ت��ج��ارب ب�ين الغرف‬
‫الأع�ضاء والتعريف باخلدمات املقدمة من كل غرفة‪،‬‬
‫وق��د رح��ب��ت غ��رف��ة جت���ارة و�صناعة قطر با�ست�ضافة‬
‫ح��ل��ق��ة متخ�ص�صة ي��ت��م خ�لال��ه��ا ا���س��ت��ع��را���ض خدمات‬
‫ال��غ��رف وال��ت��ع��ارف فيما بينها ‪ ،‬و���ص��رح عبدالرحيم‬
‫ح�سن ن��ق��ي الأم�ي�ن ال��ع��ام لإحت���اد غ��رف دول جمل�س‬
‫ال��ت��ع��اون اخل��ل��ي��ج��ي �أن م��ن��ت��دى الأع���م���ال اخلليجي‬

‫ال�صيني �سينعقد حت��ت رع��اي��ة �صاحب ال�سمو امللكي‬
‫الأمري خليفة بن �سلمان �آل خليفة رئي�س وزراء مملكة‬
‫البحرين خالل الفرتة من ‪ 24 -23‬مار�س ‪ 2010‬يف‬
‫فندق اخلليج بالبحرين ‪.‬‬
‫و�أ�ضاف « نقي» ان االجتماع االخري ب�سلطنة عمان‬
‫بحث برنامج �إحتفالية الإحتاد يف العا�صمة القطرية‬
‫ب��ال��دوح��ة ال��ت��ي �سريعاها �صاحب ال�سمو �أم�ير دولة‬
‫قطر والذي �سي�شرف حفل الع�شاء بهذه املنا�سبة م�ساء‬
‫ال��ث�لاث��اء امل��واف��ق ‪� 6‬أب��ري��ل ال��ق��ادم وان���ه م��ن املنتظر‬
‫م�شاركة لفيف من ال��وزراء املعنيني ور�ؤ�ساء و�أع�ضاء‬
‫غ����رف دول جم��ل�����س ال���ت���ع���اون اخل��ل��ي��ج��ي �إىل جانب‬
‫ممثلي الدول واملجموعات التي تربط الأمانة العامة‬
‫لالحتاد بعالقات وطيدة مثل احتاد الغرف الأوروبية‪،‬‬
‫وغرفة الواليات املتحدة ‪ ،‬وجمل�س العالقات ال�صينية‬
‫اخلارجية ‪ ،‬واحتاد الغرف الآ�سيوية ‪ ،‬واحتاد الغرف‬

‫ال��ه��ن��دي��ة ‪ ،‬واحت���اد ال��غ��رف ال�ترك��ي��ة ‪ ،‬واحت���اد الغرف‬
‫ال��رو���س��ي��ة وجم��م��وع��ات ك��ب�يرة م��ن �أ���ص��ح��اب الأعمال‬
‫ميثلون خمتلف القطاعات ‪.‬‬
‫و�أو�ضح عبدالرحيم ح�سن نقي الأمني العام الحتاد‬
‫غ����رف دول جم��ل�����س ال���ت���ع���اون اخل��ل��ي��ج��ي �أن اجتماع‬
‫ال�سلطنة ببحث منتدى الأع��م��ال اخلليجي �سيكون‬
‫حت��ت رع��اي��ة وح�ضور رئي�س ال���وزراء ووزي���ر خارجية‬
‫دولة قطر والذي من املنتظر �أن يطرح فيه جمموعة‬
‫من �أوراق العمل التي ت�شمل خمتلف دول املجل�س �إىل‬
‫جانب حلقات العمل املتخ�ص�صة كذلك اللقاء امل�شرتك‬
‫ب�ي�ن احت����اد ال���غ���رف الأوروب����ي����ة وغ����رف دول جمل�س‬
‫التعاون اخلليجي الذي �سيبحث الدرا�سة التي �أعدها‬
‫احتاد الغرف الأوروبية حول واقع امل�ؤ�س�سات ال�صغرية‬
‫واملتو�سطة بدول جمل�س التعاون اخلليجي ‪.‬‬
‫وك�����ش��ف ع��ب��دال��رح��ي��م ن��ق��ي ع��ن �أن االج��ت��م��اع رحب‬
‫بدعوة غرفة جت��ارة و�صناعة قطر على عقد احللقة‬
‫ب��ال��دوح��ة ع��ل��ى �أن ي��ت��م حت��دي��د امل���وع���د امل���ق�ت�رح بني‬
‫الأمانة لالحتاد والغرف الأع�ضاء ‪.‬‬
‫ك��م��ا ورح�����ب الأم��ي��ن ال���ع���ام ب�����دوره غ���رف���ة جت���ارة‬
‫و���ص��ن��اع��ة ال���ك���وي���ت ب��ع��ق��د االج���ت���م���اع ال����ق����ادم للجنة‬
‫القيادات التنفيذية يف العا�صمة الكويتية خالل �شهر‬
‫�أكتوبر‪.2010‬‬
‫و�أ����ش���اد الأم��ي��ن ال���ع���ام الحت����اد غ���رف دول جمل�س‬
‫التعاون اخلليجي عبد الرحيم نقي بالتطور والتقدم‬
‫ال��ذي ت�شهده ال�سلطنة حتت قيادة جاللة ال�سلطان‬
‫ق��اب��و���س امل��ع��ظ��م‪ ،‬وم���ق���دم���اً ال�����ش��ك��ر وال��ت��ق��دي��ر لعبد‬
‫العظيم بن عبا�س البحراين املدير العام لغرفة جتارة‬
‫و�صناعة ع��م��ان على ح�سن التنظيم والإع����داد لهذا‬
‫االجتماع ال��ذي ك�شفت ع��ن الت�سهيالت التي وفرها‬
‫وزم�ل�ا�ؤه من الغرفة والتي ك��ان لها الأث��ر الكبري يف‬
‫جناح فعاليات االجتماع‪.‬‬

‫عمومية اخلليج لل�صناعات‬
‫البال�ستيكية نهاية ال�شهر‬
‫دع����ا جم��ل�����س �إدارة ���ش��رك��ة اخل��ل��ي��ج لل�صناعات‬
‫البال�ستيكية م�ساهمي ال�شركة حل�ضور اجتماع‬
‫اجلمعية ال��ع��ام��ة ال��ع��ادي��ة ال�سنوية وامل��ق��رر عقده‬
‫خالل اال�سبوع االخ�ير من ال�شهر احل��ايل ملناق�شة‬
‫جدول االعمال التايل الذي يت�ضمن درا�سة تقرير‬
‫جمل�س االدارة ع��ن ال�سنة املالية املنتهية ودرا�سة‬
‫تقرير تنظيم و�إدارة ال�شركة ع��ن ال�سنة املا�ضية‬
‫وامل��واف��ق��ة عليه ودرا���س��ة تقرير م��راق��ب احل�سابات‬
‫واملوافقة على امليزانية العمومية وح�ساب االرباح‬
‫واخل�����س��ائ��ر ع���ن ال�����س��ن��ة امل��ال��ي��ة‪ .‬وي��ت�����ض��م��ن جدول‬
‫االع��م��ال اي�ضا �إح��اط��ة اجلمعية بالتعامالت التي‬
‫�أجرتها ال�شركة مع االط���راف ذات العالقة خالل‬
‫ال�سنة املالية املا�ضية والت�صديق على بدل ح�ضور‬
‫ج��ل�����س��ات جم��ل�����س االدارة وال��ل��ج��ان ال��ت��ي تقا�ضاها‬
‫�أع�ضاء جمل�س االدارة عن ال�سنة املالية املن�صرمة ‪،‬‬
‫وحتديد مقدار البدل لل�سنة املالية احلالية‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫حــــــــــــوار‬

‫�أكد �أن مركز التحكيم العماين �سيدعم االقت�صاد الوطني‬

‫‪5‬‬

‫حمكـــم واحــد فقط‬

‫م���ن امل���ع���ت���اد �أن ت��ت��ك��ون امل��ح��ك��م��ة م���ن حمكم‬
‫واح��د �أو ثالثة على اق�صى تقدير ‪ ،‬م��ع مراعاة‬
‫االع��ت��ب��ارات املتعلقة بالتكلفة والفعالية مقارنة‬
‫ب�صعوبة النزاع ‪ ،‬عندما ت�ستدعي الفعالية وجود‬
‫حم��ك��م واح�����د ت���ك���ون الأت����ع����اب وال��ت��ك��ال��ي��ف �أقل‬
‫وتخت�صر مهلة القرار ‪ ،‬و�إذا مل يحدد الطرفان‬
‫عدد املحكمني ف�إن نظام» الويبو «ب�ش�أن التحكيم‬
‫ين�ص على �أن تتكون املحكمة من حمكم منفرد اال‬
‫يف احلالة التي يقرر فيها املركز خالف ذلك ‪.‬‬

‫»‪ 20 :‬مليــار دوالر خ�سائــر‬
‫حممــد املرت�ضــى لـ«‬
‫العــرب �سنــويا ب�سبـب قلــة اخلبــرة فـي التحكيــم‬

‫ق�ضــايا مينــــــع‬
‫التحكيـــم فيهـــا‬

‫حوار ‪ -‬خالد الدخيل‬

‫ال ي��ج��وز ال��ت��ح��ك��ي��م يف ال��ق�����ض��اي��ا ذات الطابع‬
‫اجل���ن���ائ���ي ويف �أي ن�����زاع خ�����ارج دائ������رة التعامل‬
‫وحمظور قانوناً �أو يتعار�ض مع الآداب العامة �أو‬
‫يف املنازعات اخلارجة عن نطاق التحكيم كحقوق‬
‫امل�ست�أجر يف حتديد الأجرة �أو يف امل�سائل املتعلقة‬
‫بقوانني حماية امل�ستهلكني وحماية البيئة ‪.‬‬
‫وال ي��ج��ي��ز ال���ق���ان���ون ال��ف��رن�����س��ي ال��ت��ح��ك��ي��م يف‬
‫املنازعات املتعلقة بالدولة وم�صاحلها احلكومية‬
‫‪�...‬أما الفقه يف �أعراف قوانني الأجنلو الأمريكية‬
‫فال يفرق بني القانون املدين والتجاري ويعترب‬
‫امل�����س��ائ��ل ال��ت��ي ال ت��ق��ب��ل ال��ت��ح��ك��ي��م م��ق��ت�����ص��رة على‬
‫احل���ال���ة ال�����ش��خ�����ص��ي��ة وال���ع�ل�اق���ات ذات الطابع‬
‫ال�سيا�سي‪،‬‬
‫وق���د عُ���� ِر َف التحكيم يف م��ق��دم��ة اب���ن خلدون‬
‫ب�أنه» اتخاذ اخل�صمني حكماً بر�ضائهما الف�صل‬
‫يف خ�صومتهما ودعواهما «‬

‫قدر خبري القانون واملحكم الدويل حممد املرت�ضى خ�سائر العرب ب�سبب قلة‬
‫اخلربة يف �أعمال التحكيم بنحو ‪ 20‬مليار دوالر �سنويا ‪ ،‬م�شريا اىل ان اغلب الق�ضايا‬
‫التي تكون �شركة �أو دولة عربية طرف ًا فيها تنتهي دائم ًا باحل�سم ل�صالح الطرف‬
‫الأجنبي‪ .‬و�أكد املرت�ضى يف حوار �شامل مع «الر�ؤية « حاجة الدول العربية اىل‬
‫ترويج وتكري�س مفهوم التحكيم لديها واىل تدريب عدد غري قليل من املحكمني‬
‫العرب و�إن�شاء م�ؤ�س�سات حتكيم عربية حتتل ت�صنيف ًا متقدم ًا بالن�سبة اىل مراكز‬
‫التحكيم العاملية ‪ .‬و�أ�شار اىل �أن الت�شريعات التي �صدرت يف ال�سلطنة خالل ال�سنوات‬
‫املا�ضية �أدت اىل ت�سارع النمو ب�شكل غري م�سبوق ‪ ،‬حيث �أوجدت مناخ ًا ا�ستثماري ًا‬
‫م�شجع ًا للم�ستثمرين الأجانب وال�شركات العاملية الكربى ‪ ،‬الفتا اىل قرب االنتهاء من‬
‫اال�ستعدادات املتعلقة ب�إن�شاء �أول مركز حتكيم عماين لت�سهيل حركة املعامالت بني‬
‫ال�شركات واالفراد ولتوفري عناء اللجوء اىل مراكز التحكيم الدولية باخلارج ‪.‬‬

‫‪ 750‬ق�ضيــة عربية‬
‫ما �أهمية التحكيم يف الأنظمة االقت�صادية‬
‫احلديثة الآن على م�ستوى العامل والوطن العربي‬
‫ويف ال�سلطنة ؟‬
‫** هناك عدة �أطراف تدخل يف مو�ضوع التحكيم منها‬
‫�أطراف حملية و�أخرى �إقليمية ومنها �أطراف قد ال تكون‬
‫لها عالقة باالمر ‪ ،‬ويعترب التحكيم هو التطور الطبيعي‬
‫لتنامي النظم الإقت�صادية ‪.‬‬
‫فالتحكيم هو بب�ساطة وب�شكل علمي جمرد �آلية حلل‬
‫النزاعات التجارية واالقت�صادية وعموما ‪ ،‬فهناك بع�ض‬
‫امل�سائل ال يجوز فيها التحكيم �أ�ص ً‬
‫ال مثل الق�ضايا التي‬
‫يكون فيها عن�صر جنائي �أو يف الق�ضايا ال�شرعية �أو يف‬
‫حالة خمالفة النظام العام وال�شريعة ‪.‬‬
‫�إذن نحن نتكلم عن �أث��ر التحكيم على الق�ضاء‬
‫لأنه يحتاج اىل الق�ضاء لتنفيذ احلكم ال�صادر ‪،‬‬
‫ف�إىل �أين يتجه من حكم ل�صاحله ؟‬
‫الذي ك�سب الدعوى ال يلج�أ اىل املحكمني للتنفيذ بل‬
‫�سيتجه اىل الق�ضاء لينفذ له ‪ ،‬والق�ضاء يتعامل مع احلكم‬
‫باعتباره نتيجة نهائية ‪ ،‬وهناك الكثري من االج��راءات ال‬
‫ي�ستطيع ات��خ��اذ ق���رار ب�ش�أنها اال الق�ضاء مثل امل��ن��ع من‬
‫ال�سفر‪.‬‬
‫فالتحكيم يوفر ع��دة �أم��ور �أهمها عامل ال��زم��ن واملال‬
‫وال�سرية التي ق��د ال تتاح اال يف الق�ضاء ‪ ،‬والفر�صة �أن‬
‫بع�ض الأفراد يرون �أن التحكيم يتفق مع م�صاحلهم �أ�ضف‬
‫اىل ذل���ك يف بع�ض ال��ن��زاع��ات م��ث��ل اخ��ت�لاف م��ق��اول مع‬
‫�صاحب املبنى حول �أحد التفا�صيل يعني املحكم مهند�ساً‬
‫ي��ع��رف ك��اف��ة ال��ت��ف��ا���ص��ي��ل ل��ك��ن ه���ذا ال مي��ن��ع �أن ال���ن���زاع يف‬
‫م�سائل هند�سية يتوىل الف�صل فيه قانونيون وي�ستعينون‬
‫مبهند�سني لتو�ضيح الأمور الفنية املتعلقة بالنزاع ‪ ،‬لي�س‬
‫مهند�سني فقط ب��ل حما�سبني �أي�����ض��اً و�أط��ب��اء وخ�ب�راء يف‬
‫�شتى املجاالت‬

‫�شرط التحكيم ملزم‬

‫ه��ل ن�ستطيع ال��ق��ول ان التحكيم ه��و التطور‬
‫الطبيعي الت�ساع دور القطاع اخلا�ص والر�أ�سمال‬
‫احلر يف البلدان ؟‬
‫ت�شرتط ال�شركات الكبرية التي تتعاون مع �شريك �أو‬
‫وك��ي��ل حملي دائ��م��ا يف عقد ال��وك��ال��ة �أن ين�ص على �شرط‬
‫التحكيم اذا حدث نزاع ‪ ،‬وعلى املحاكم احرتام هذا ال�شرط‬
‫‪ ،‬واذا �أي من الأطراف حدث نزاع بينه وبني الطرف الآخر‬
‫وجل�أ للمحكمة العمانية ف�إن املحكمة ترف�ض نظر الق�ضية‬
‫لوجود �شرط التحكيم ‪.‬‬
‫وال�سلطنة �أ�صال طرف يف عدد من االتفاقيات وتعاملها‬
‫باعتبارها مثل القانون الوطني وحاليا هناك اتفاقيات مع‬
‫جمل�س التعاون اخلليجي حيث ان��ه عندما ي�صدر حكم‬
‫يف دول��ة يطبق يف باقي ال���دول اخلليجية ‪ ،‬وه��ذه الأمور‬
‫حتكمها االتفاقيات ‪.‬‬
‫اذاً ال��ت��ح��ك��ي��م ي�����ش��ك��ل ���ض��م��ان��ة حل���ل ال���ن���زاع���ات بني‬
‫االط��راف الذين ال ينتمون اىل جن�سية واح��دة وه��ذا من‬
‫�أ�سا�سيات اال�ستثمار ولي�س هناك �أحد ي�ضع �أمواال طائلة‬
‫يف دولة دون ان يعرف عن القوانني التي �ستحكمه ‪ ،‬ولهذا‬
‫يتم و�ضع �شرط التحكيم يف مراكز حتكيم دولية متعددة‬

‫ال�سلطنة تتطور ب�شكل غري م�سبوق‬
‫يف الت�شريعات امل�شجعة لال�ستثمار‬
‫لهذه الأ�سباب تلج�أ ال�شركات‬
‫العاملية �إىل مراكز حتكيم �أجنبية‬
‫م��ن ل��ن��دن اىل ب��اري�����س وغ�يره��ا ‪...‬ح��ت��ى ت�ساعد على حل‬
‫النزاعات بني الأطراف فالعمل التجاري يتطلب ال�سرعة‬
‫ولهذا التحكيم مفيد لكل الأطراف ‪.‬‬

‫مركز عماين للتحكيم‬

‫ماذا عن امكانيات ت�أ�سي�س مركز عماين للتحكيم‬

‫توجهات الدولة لدعم اال�ستثمار وو�ضع احلقوق يف مكانها‬
‫‪ ،‬ه��ذه امل��راك��ز يف ال���دول املتقدمة ���س��اع��دت على ا�ستقرار‬
‫الأحوال و�إعطاء كل ذي حق حقه ‪ ،‬واذا عرفت قيمة مركز‬
‫التحكيم �سيكون ناجحاً و�سي�ستفيد من الإرث التاريخي‬
‫القانوين للمراكز الأخ���رى ‪ ،‬وميكن �أن ي�سجل فيه عدد‬
‫من التخ�ص�صات مل�ساعدته ‪ .‬وال �شك ان املركز �سيخدم‬
‫البلد والبالد املجاورة ومل�صلحة العدالة واملحاكم نف�سها‬
‫ال��ت��ي يجب �أن ت��رك��ز يف ج��وان��ب �أخ���رى ‪ ،‬و�أث���ق ان مركزاً‬
‫كهذا يف ال�سلطنة �سيكون ناجحاً مع توفر الإرادة والدعم‬
‫والإعالم ‪.‬‬

‫حتفيز اال�ستثمار‬

‫ماذا عن القوانني الداعمة ملناخ اال�ستثمار يف‬
‫ال�سلطنة ؟‬
‫** اال�ستثمار عملية معقدة تتداخل فيها الكثري من‬
‫امل�سائل ومنها ال�سيا�سية ‪ ،‬واجل��ه��ات املعنية ه��ي وزارات‬
‫االقت�صاد والتجارة والعمل وال�سياحة و�أجهزة �أخرى ‪� ،‬إذا‬
‫‪ ..‬هي م�س�ألة معقدة وفيها تداخالت كثرية وهذه الأجهزة‬
‫تعمل معا من �أجل �أمر ما ي�صب يف م�صلحة البلد ‪ ،‬فمثال‬
‫امل�شروع ال�سياحي تتدخل فيه عدة جهات مثل ال�سياحة‬
‫والبيئة والبلدية وال�شرطة وغريها ‪ ...‬وكل هذا يدخل‬
‫مع بع�ضه حتى الو�صول اىل ر�ؤية م�شرتكة للو�صول اىل‬
‫ق���رار اق��ت�����ص��ادي واح���د �أو �صياغة م�����ش��روع ق��ان��ون ليخدم‬
‫م�س�ألة اقت�صادية بعينها ‪.‬‬
‫*ك��ي��ف ي��ف��ت��ح امل�����ش��رع ال���ب���اب �أم�����ام حركة‬
‫اال�ستثمارات الأجنبية ؟‬
‫** ال�سلطنة تتطور ب�شكل غري م�سبوق يف الت�شريعات‬
‫امل�شجعة لال�ستثمار ونتيجة لذلك حدثت قفزات نوعية‬
‫يف اال�ستثمار ‪ ،‬واذا ر�أي��ت عدد ال�شركات التي مت ان�شا�ؤها‬
‫وت�سهيل االجراءات و�إدخال نظم �أقل تعقيداً ‪ ،‬على �سبيل‬
‫امل��ث��ال ق��ان��ون اال�ستثمار الأج��ن��ب��ي ك��ان ي�شرتط �أن يكون‬
‫املكون العماين �أك�بر لكن هناك ت�سهيالت الآن ب���أن ي�صل‬
‫امل��ك��ون الأج��ن��ب��ي اىل ‪ 70‬يف امل��ئ��ة ‪ ،‬ك��ذل��ك ه��ن��اك قوانني‬
‫�أ�صبحت �أك�ث�ر م��رون��ة م��ع امل�����ش��اري��ع ال�سياحية ال�ضخمة‬
‫‪ ،‬وع��ل��ى �سبيل امل��ث��ال اخلليجيون لهم حاليا ح��ق��وق تكاد‬
‫تت�ساوى مع العماين من حيث ت�سهيالت متلك الأرا�ضي‬
‫و�إن�شاء ال�شركات ‪ ،‬كذلك عملية ت�شجيع اال�ستثمار مرهونة‬
‫بقرارات �سيا�سية و تطور االقت�صاد العاملي ‪.‬‬

‫؟‬
‫�أوال من الناحية الت�شريعية اهتمت الدولة بالتحكيم‬
‫واجل��زئ��ي��ة اخل��ا���ص��ة بحل ال��ن��زاع��ات وال��و���ص��ول فيها اىل‬
‫احل�سم ‪ ،‬و الق�ضاء العماين ب�شكل ع��ام �أخ��ذ ج���زءا من‬
‫النظام الأ�سا�سي للدولة ‪ ،‬والدولة مهتمة ب�آليات ح�سم‬
‫ال���ن���زاع���ات ل���ذا اه��ت��م��ت ب��ال�����س��ل��ط��ة ال��ق�����ض��ائ��ي��ة واملحاكم‬
‫وبت�شريعات التحكيم يف املنازعات املالية والتجارية ‪ ،‬وهو‬
‫م��ن ال��ق��وان�ين املهمة ال��ت��ي ح���ددت م�سائل ك��ث�يرة تخت�ص‬
‫بالتحكيم ‪� ،‬سواء داخل ال�سلطنة �أو خارجها ‪.‬‬
‫واه��ت��م��ت ال���دول���ة �أي�������ض���اً ب��ال��ت��ح��ك��ي��م و�إدارة العملية‬
‫التحكيمية يف البلد ومن املهم جداً �أن يكون هناك مركز‬
‫للتحكيم ليعطي ال�شكل امل�ؤ�س�سي لعملية التحكيم ‪ ،‬فوجود‬
‫املركز يعطي �شكل �أكرب من الوجود الر�سمي والتنظيمي ‪،‬‬
‫وم��ن ال�ضروري �أن ترت�ضي الأط���راف وج��ود املركز الذي‬
‫ي�ضيف �أ�شياء اىل الثقافة التحكيمية ‪ ،‬وهناك عدد �أكرب‬
‫م��ن الق�ضايا ملقاة على ع��ات��ق الق�ضاة ول��ه��ذا ممكن �أن‬
‫نه�ضة ت�شريعية‬
‫تكون هناك مراكز حتكيم ت���ؤدي نف�س ال��دور بتكلفة رمبا‬
‫ماذا عن ال�سيا�سات املتبعة يف ت�سهيل وت�شجيع‬
‫تكون �أق��ل والتحكيم لي�س ج��دي��دا على التاريخ العماين‬
‫والعربي الإ�سالمي ويف كثري من االحيان ك��ان الأطراف حركة ر�ؤو�س الأموال ؟‬
‫**ب�شكل عام ال�سيا�سة املتبعة تت�ضمن حت�سينا ل�شروط‬
‫ي��ل��ج���أون اىل �شخ�ص م��ا م�����ش��ه��ور بحكمته ل��ل��ت��دخ��ل حلل‬
‫اال�ستثمار باال�ضافة اىل دخول احلكومة االلكرتونية الذي‬
‫املنازعات ‪.‬‬
‫�سهل الكثري من االج���راءات ‪ ،‬مع �سهولة دخ��ول الأموال‬
‫النظيفة اىل ال�سلطنة والأ�شخا�ص النظيفني كذلك ‪ ،‬مع‬
‫ما ابرز متطلبات �إن�شاء مركز حتكيم ؟‬
‫�أو ًال اخلرباء‪ ،‬لأن العامل الب�شري هو الأ�سا�س ‪ ،‬ويحتاج وجود ا�شرتاطات وطنية مثل �ضرورة ت�شغيل قوى عاملة‬
‫ان�شاء املركز �أي�ضاً اىل ممار�سة جهد اعالمي كبري لن�شر عمانية لتحقيق قدر من اال�ستفادة للبلد ‪ ،‬وبالتايل تدخل‬
‫الوعي ب�أهمية ال��دور ال��ذي يلعبه مثل ه��ذا امل��رك��ز ‪ ،‬و�أن عدة عنا�صر يف �إ�صدار قرار ما ‪ ،‬فت�شرتك وزارة العمل مع‬
‫ت��ر���س��ى ق��اع��دة ل���دى امل��ت��ق��ا���ض�ين �أن ه��ن��اك ج��ه��ة مي��ك��ن �أن ال�سياحة مع االقت�صاد وغريها حتى يكون هناك تن�سيق‬
‫تن�صفهم و�أخ�يرا الدولة ترعى هذا العمل ‪ ،‬وال �أ�شك يف بني اجلهات املعنية ب�صناعة العقار‪.‬‬

‫�أك���دت درا���س��ة ح��دي��ث��ة �أع��ده��ا االحت���اد العربي‬
‫مل��راك��ز التحكيم الهند�سي وج���ود �أك�ث�ر م��ن ‪750‬‬
‫ق�ضية حتكيم دويل تخ�ص ال��دول العربية تنظر‬
‫�أمام غرفة التجارة الدولية‪،‬‬
‫وذكرت الدرا�سة �أن العامل العربي قدم لغرفة‬
‫ال��ت��ج��ارة ال��دول��ي��ة ب��ب��اري�����س م��ا ي��ق��رب م��ن ‪ 14‬يف‬
‫املئة من حجم الق�ضايا التي عر�ضت �أمامها من‬
‫ن�سبة ال���ـ‪ 30‬يف امل��ئ��ة التي قدمها ال��ع��امل الثالث‬
‫وتبلغ ح�صة م�صر نحو ‪ 20‬يف املئة من الق�ضايا‬
‫العربية املرفوعة‪.‬‬
‫وك�����ش��ف��ت ال����درا�����س����ة ع����ن �أن ع�����دد املحكمني‬
‫امل�����ص��ري�ين يف ه���ذه ال��ق�����ض��اي��ا ال��ب��ال��غ ع��دده��ا ‪150‬‬
‫ق�ضية مل ي��زد على �سبعة حمكمني م��ن �إجمايل‬
‫‪ 450‬حمكما‪ ،‬و�أك��دت الدرا�سة �أن العامل العربي‬
‫م�����س��ت��م��ر يف ت���غ���ذي���ة حت��ك��ي��م��ات غ���رف���ة التجارة‬
‫الدولية وفقا لتدفقات ثابتة مبعدل ‪ 100‬طرف‬
‫ع��رب��ي تقريبا يتقدم للتحكيم �سنويا‪ ،‬و�أ�شارت‬
‫ال��درا���س��ة اىل �أن ال��دول العربية م��ه��ددة بتحمل‬
‫خ�سائر كبرية يف ق�ضايا التحكيم ال��دويل ب�سبب‬
‫عدم وجود حمكمني عرب‪.‬‬

‫علينا �أن نتفهم القانون ونطبقه وال ن�شرعه ‪ ،‬لأن �أهل‬
‫االقت�صاد من ي�شرع والق�ضاء ينفذ هذه القوانني ‪ ،‬ممكن‬
‫�أن يكون هناك دور للمحامني يف امل�سائل اال�ست�شارية وعدم‬
‫تقاطع جهات معينة مع بع�ضها البع�ض ولكن ال ن�صنعها‬
‫وال�صناعة ت�أتي من االحتياج اىل القانون والتطور الذي‬
‫�شهدته ال�سلطنة يف الفرتة املا�ضية كبري جدا ‪ ..‬كاحللم‬
‫الذي حتقق ‪ ،‬حيث حدثت نه�ضة ت�شريعية �ضخمة يف كافة‬
‫املناحي وخا�صة املجاالت االقت�صادية واالتفاقيات الدولية‬
‫التي حترتمها ال�سلطنة وت�صبح بعد التوقيع عليها مثل‬
‫القوانني الوطنية ‪.‬‬
‫نحتاج اىل التعريف ب�أهمية التحكيم الدويل مع وجود‬
‫ت��ع��اون م��ع ال�����ص��ح��ف و�أج���ه���زة الإع��ل�ام لإق��ن��اع ال��ن��ا���س �أن‬
‫التحكيم من الآليات املهمة التي ت�ساعد كل الأطراف على‬
‫الو�صول �إىل حل ير�ضيهم ‪.‬‬
‫وت��ت��ن��ام��ى اهمية ذل��ك اذا علمنا ان ال��ع��رب يخ�سرون‬
‫‪ 20‬م��ل��ي��ار دوالر ك��ل ع���ام ت��ق��ري��ب��اً لأن خ�برت��ه��م يف �أعمال‬
‫التحكيم قليلة ‪ ،‬و�أغ��ل��ب الق�ضايا ال��ت��ي ت��ك��ون ���ش��رك��ة �أو‬
‫دولة عربية طرفاً فيها دائماً الن�صر فيها حليف الطرف‬
‫الأجنبي ‪ ،‬وم��ن ال��ن��ادر ان يك�سب ط��رف عربي دع��وى يف‬
‫مراكز التحكيم العاملية ‪ ،‬وال يدل هذا على حتيز يف مراكز‬
‫التحكيم ‪ ،‬لكنه ي��دل على �أن ال��دول العربية حتتاج اىل‬
‫ترويج وتكري�س مفهوم التحكيم لديها و�إىل تدريب عدد‬
‫غري قليل من املحكمني العرب و�إن�شاء م�ؤ�س�سات حتكيم‬
‫عربية حتتل ت�صنيفاً متقدماً بالن�سبة اىل مراكز التحكيم‬
‫العاملية ‪.‬‬

‫موبينيل وفران�س تليكوم‬
‫ي��ع��د اخل�ل�اف ال��ن��ا���ش��ب ح��ت��ى الآن ب�ين �شركة‬
‫ف��ران�����س ت��ي��ل��ي��ك��وم و���ش��رك��ة م��وب��ي��ن��ي��ل ه���و الأك�ث�ر‬
‫�شهرة والأط���ول ع��م��راً يف اخل�لاف��ات امل��وج��ودة يف‬
‫مراكز التحكيم ‪ ،‬ورغم �صدور �أكرث من حكم اال‬
‫ان النزاع مل يح�سم حتى اللحظة ‪.‬‬
‫بد�أ اخلالف بني «فران�س تليكوم» و«�أورا�سكوم‬
‫تليكوم» على ال�شراكة يف «موبينيل» بالت�صاعد‬
‫م��ن��ذ ���ص��دور ق���رار حت��ك��ي��م دويل يف �أب���ري���ل العام‬
‫امل��ا���ض��ي ي��ت��ي��ح ل��ل�����ش��رك��ة ال��ف��رن�����س��ي��ة ���ش��راء ح�صة‬
‫«�أورا���س��ك��وم» يف «موبينيل القاب�ضة لالت�صاالت»‬
‫املالكة ‪ ٥١‬يف املئة من امل�صرية خلدمات التليفون‬
‫امل��ح��م��ول‪ ،‬وال����ذي ي�ترت��ب ع��ل��ي��ه ت��ق��دمي ال�شركة‬
‫الفرن�سية عر�ض ���ش��راء �إج��ب��اري حل�صة الأقلية‬
‫وفقاً لقانون �سوق املال امل�صرية‪،‬وقد كان املهند�س‬
‫جنيب �ساوير�س‪ ،‬رئي�س جمل�س الإدارة التنفيذي‬
‫لأورا����س���ك���وم ت��ل��ي��ك��وم ال��ق��اب�����ض��ة‪ ،‬ق��د �أك����د يف عدة‬
‫منا�سبات ا���س��ت��م��رار ال�����ش��رك��ة يف مفاو�ضاتها مع‬
‫فران�س تليكوم‪� ،‬سعيا للو�صول �إىل �أف�ضل احللول‬
‫ل��ف�����ض ال���ن���زاع ال��ق��ائ��م واال���س��ت��م��رار يف ال�شراكة‬
‫م���ع ف��ران�����س ت��ل��ي��ك��وم ك��م�����ش��غ��ل ل�����ش��رك��ة موبينيل‬
‫وال��دف��ع بها ق��دم��ا يف م�سرية جناحها يف ال�سوق‬
‫امل�صرية‪ ،‬وذلك رغم قرار الق�ضاء الإداري الذي‬
‫�أل��غ��ى اع��ت��م��اد الهيئة ال��ع��ام��ة ل��ل��رق��اب��ة امل��ال��ي��ة يف‬
‫�شهر دي�سمرب املا�ضي عر�ض ال�شركة الفرن�سية‬
‫لال�ستحواذ على كامل �أ�سهم امل�صرية خلدمات‬
‫التليفون املحمول مقابل ‪ ٢٤٥‬جنيهاً لل�سهم‪.‬‬

‫التحكيم يف اخلارج‬

‫ه��ذا يعني �أن م��ن �ضمن ���ش��روط ت��وف�ير مناخ‬
‫ا�ستثماري جيد �أن تكون هناك مراكز حتكيم ؟‬
‫** الطرف الأجنبي غالباً يلج�أ اىل قوانينه ملعرفتهم‬
‫ب��ه��ا ك��م��ا �أن امل��وق��ع اجل���غ���رايف ي��دف��ع��ه ل��ل��ج��وء اىل باري�س‬
‫مث ً‬
‫ال ‪ ،‬كذلك املحكمون امل�سجلون يف م�ؤ�س�سات التحكيم‬
‫الدولية �أغلبيتهم ال�ساحقة لي�سوا عربا ‪� ،‬أنا ال �أقول رمبا‬
‫يكونون غري حمايدين ولكن هناك اعتبارات �أخ��رى مثل‬
‫قلة خربتهم وعددهم ‪،‬وم��ن امل�ؤ�سف �أن��ك جتد �أحيانا �أن‬
‫الطرفني �شركات عربية ويلج�أون اىل التحكيم يف مكان‬
‫�أجنبي ‪ ،‬وجت��د �شرط التحكيم �أن يحال ال��ن��زاع اىل جهة‬
‫ما‪.‬‬
‫ما �أ�شهر مراكز التحكيم يف العامل ؟‬
‫التحكيم يف غرفة التجارة الدولية بباري�س هو الأ�شهر‬
‫لأنهم الأق��دم ولديهم عدد �ضخم من اخل�براء وع��دد من‬
‫ال�����س��ك��رت��اري��ة ل��دي��ه��م خ�ب�رة وا���س��ع��ة وب��ال��ت��ايل ت��ل��ج���أ اليها‬
‫ك��ل الأط���راف لأن لهم م�سالك وخ�ب�رات ك��ب�يرة وبالتايل‬
‫يقدرها حتى الأمريكيني والكنديني ويف �أمريكا اجلنوبية‬
‫و�آ�سيا ‪ ،‬لأن عندها �إرث��ا وخ�برة لكن يجب �أن نفرق بني‬
‫نوعني من التحكيم ‪ ..‬فهناك امل�ؤ�س�سي الذي يكون مثل‬
‫غرفة ال��ت��ج��ارة وم��راك��ز التحكيم ‪ ،‬وه��ن��اك التحكيم غري‬
‫امل�ؤ�س�سي الذي يعتمد على �أفراد يقومون بالتحكيم ‪،‬حيث‬
‫تتم اال�ستعانة ب�شخ�ص له خ�برة يف حل النزاعات ‪،‬‬
‫وهذا حتكيم غري م�ؤ�س�سي يقوم فيه الأفراد بحل منا�سب‬
‫للنزاع ‪.‬‬

‫التحكيـــم ‪ ..‬مــــن معــــاهدة نيويـــورك �إلـــى قانـــون الأون�سيتــرال‬
‫ال��ت��ح��ك��ي��م ه���و ن���ظ���ام حل���ل امل���ن���ازع���ات املدنية‬
‫وال��ت��ج��اري��ة ب�ين الأف�����راد م��ن خ�ل�ال م���دة معينة‬
‫يحددونها �سلفاً ومن خالل �إج��راءات يختارونها‬
‫وق��ان��ون يرت�ضون تطبيقه حتى يُ�صدر حكم �أو‬
‫�صلح يلتزمون به ‪.‬‬
‫وقد تكون املنازعات جتارية �أو مالية �أو مدنية‬
‫�أو عقارية �أو حول تنفيذ �أحد العقود ‪ ،‬وقد تكون‬
‫بني �أفراد عاديني �أو بني فرد و�شركة �أو م�ؤ�س�سة‬
‫�أو بني طرف من هذه الأط��راف والدولة �أو �أحد‬
‫�أ���ش��خ��ا���ص ال��ق��ان��ون ال���ع���ام �أو اخل���ا����ص ‪ ،‬و�شرط‬
‫�أ�سا�سي لإج��راء التحكيم وهو جود �شرط حتكيم‬
‫�أو م�شارطة حتكيم كبند م��ن بنود العقد ‪ ،‬وقد‬
‫ي��ت�����ض��م��ن االت���ف���اق �إج�������راءات ال��ت��ح��ك��ي��م واختيار‬
‫املحكمني وقد ي�صدر باختيار هيئة م�ستقلة ‪.‬‬
‫ول��ل��ت��ح��ك��ي��م ف���وائ���د ك��ث�يرة �أه��م��ه��ا ال��ب��ع��د عن‬
‫اج����راءات التقا�ضي امل��ط��ول��ة ال��ت��ي ق��د مت��ت��د اىل‬
‫ع��دة �سنوات لأن التحكيم م�شروط مب��دة معينة‬

‫ي��ج��ب �أن ي��ن��ت��ه��ي خ�لال��ه��ا وه����ي ‪� 6‬أ���ش��ه��ر ميكن‬
‫متديدها اىل ‪� 6‬أ�شهر �أخرى ‪ ،‬ومن فوائده �أي�ضاً‬
‫�أنه يخ�ضع يف جميع �أجزائه اىل اتفاق الأطراف ‪،‬‬
‫كذلك فالق�ضاء ميتنع عن نظر الدعوى اذا كانت‬
‫هناك م�شارطة حتكيم هذا بالإ�ضافة اىل الفوائد‬
‫الأخ��رى مثل ت�شجيع اال�ستثمارات الأجنبية مع‬
‫ال�����ش��رك��ات امل��ح��ل��ي��ة وال ي��ج��وز ال��ط��ع��ن ع��ل��ى حكم‬
‫التحكيم ب��ط��رق اال���س��ت��ئ��ن��اف وال��ن��ق�����ض ول��ك��ن له‬
‫طريق واحد للطعن عليه وهو بدعوى البطالن‬
‫وهذا قد يحدث �إذا �شاب حكم التحكيم �أي �سبب‬
‫من �أ�سباب البطالن ‪.‬‬
‫ت���أت��ي �أهمية التحكيم يف ك��ون��ه ي�ساعد ب�شكل‬
‫�أ�سا�سي على انتعا�ش احلياة التجارية وت�شجيع‬
‫امل�ستثمر على الدخول يف ا�ستثمارات كبرية ويف‬
‫ع�لاق��ات جت��اري��ة وا���س��ع��ة دون خ���وف م��ن جمرد‬
‫�ضياع احلقوق �أو �إطالة �أمد التقا�ضي‪.‬‬
‫ك��ث�يراً م��ا يختار ال��ط��رف��ان يف التحكيم مكاناً‬

‫دول��ي��اً حم��اي��داً للتحكيم وقانونا حمايدا وكانت‬
‫م��ن �أه����م ال��ق��وان�ين ال��ت��ي اخ��ت��اره��ا الأط������راف يف‬
‫ق�ضايا التحكيم قوانني فرن�سا و�أملانيا وهولندا‬
‫و�سوي�سرا و�إجنلرتا والواليات املتحدة الأمريكية‬
‫‪ ،‬وه���ي ق��وان�ين ���ش��ائ��ع��ة ج����داً يف ���س��ي��اق التحكيم‬
‫التجاري الدويل ‪.‬‬
‫وتعد �أهم معاهدة دولية مربمة يف هذا املجال‬
‫هي اتفاقية االعرتاف بقرارات التحكيم الأجنبية‬
‫وتنفيذها ( اتفاقية نيويورك ) التي �أبرمت يف ‪10‬‬
‫يونيو ‪ ، 1958‬وتق�ضي االتفاقية ب�أن حترتم الدول‬
‫الأع�ضاء البالغ عددها ‪ 137‬دولة اتفاقاً حتكيمياً‬
‫�صحيحاً اذا ما حاول �أحد اخل�صمني التحايل على‬
‫االتفاق عن طريق التقا�ضي ‪.‬كذلك هناك قانون‬
‫« الأون�سيرتال « النموذجي للتحكيم ل�سنة ‪1985‬‬
‫وين�سحب على جميع م��راح��ل التحكيم وير�شد‬
‫ال��دول الراغبة يف ا���ص�لاح قوانينها التحكيمية‬
‫ملواكبة القواعد املتفق عليها دوليا ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬ه� املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫تـقـــــــارير‬

‫مطار ميــــونخ �لر�عي‬
‫لرئي�صصيي ملعر�ض ��صصـــوق‬
‫صـــوق‬
‫�لرئي�ص‬
‫صفــــــر �ل ُعمـــاين‬
‫لعمـــاين‬
‫ل�صفــــــر‬
‫�ل�ص‬
‫لبلو�سية‬
‫سية‬
‫سري �لبلو�س‬
‫ب�سري‬
‫�لر�ؤية – ب�س‬
‫ارك مطار ميونخ الذي يعد واحدا من‬
‫ي�سسارك‬
‫ي�س‬
‫اأ� �س��رع امل �ط��ارات من��وا يف ال �ق��ارة االأوروب �ي��ة‪ ،‬يف‬
‫فته الراعي‬
‫ب�سسسفته‬
‫معر�س �سوق ال�سفر العماين ب�‬
‫س‬
‫الرئي�سي لهذا احل��دث‪ .‬وال��ذي �سيعقد خالل‬
‫رتةة م ��ن ‪ 19 - 17‬م��اي��و يف م��رك��ز عمان‬
‫ال� �ف� ��رت‬
‫للمعار�س‪.‬‬
‫الدويل للمعار�سس‬
‫وق � ��ال رئ �ي ����س م��رك��ز ال �ت �� �س��وي��ق يف مطار‬
‫م �ي��ون��خ ف �ل ��وري ��ان ‪»:‬اإن ال��رح �ل��ة اجلديدة‬
‫للطريان العماين من م�سقط اإىل ميونخ عامل‬
‫جع ملكتب ال�سياحة يف ميونخ ومطار ميونخ‬
‫م�سسجع‬
‫م�س‬
‫املعر�سس ‪.‬‬
‫اركة يف املعر�‬
‫للم�سساركة‬
‫للم�س‬
‫اف «هدفنا الرئي�سي هو خلق الوعي‬
‫أ�سساف‬
‫ووااأ�س‬
‫حول ميونخ وبافاريا كوجهات �سياحية رئي�سية‬
‫لل�سياحة الطبية من ال�سياح وامل�سافرين من‬
‫م�سساركتهم‬
‫ساركتهم‬
‫ال�سلطنة‪ ،‬معربا ع��ن ثقته يف اأن م�‬
‫الأول م��رة يف ه��ذا ��س�ت�ك��ون ق ��ادرة ع�ل��ى ترويج‬
‫املنطقة وزيادة عدد امل�سافرين ‪.‬‬
‫وي �ت��وق��ع م�ك�ت��ب م �ي��ون��خ ل�ل���س�ي��اح��ة ومطار‬
‫م�ي��ون��خ اأن ي ��زداد ع��دد امل���س��اف��ري��ن ال �ع��رب اإىل‬
‫�رتةة ال�ق��ادم��ة‪ .‬وق��د ب��د أا الرتويج‬
‫ميونخ يف ال�ف��رت‬
‫ل�ل���س�ي��اح��ة ومل��دي �ن��ة م �ي��ون��خ ال �ع ��ام امل��ا� ��سس��ي يف‬
‫االأ� �س ��واق ال�ع��رب�ي��ة‪ .‬وق ��ال ف �ل��وري��ان « الفرتة‬
‫الرئي�سية التي يزداد فيها عدد ال�سياح من دول‬
‫هري يوليو واأغ�سط�س‬
‫جمل�س التعاون هي يف ��سسسهري‬
‫ت�سسسلل حلوايل ‪ 60‬يف املئة ونتوقع حتقيق‬
‫‪،‬حيث ت�‬
‫اأرقام مزدوجة يف املوا�سم القادمة»‪.‬‬

‫ني مــــبادرة دعم‬
‫تد�صصني‬
‫تد�ص‬
‫الربجميات احلرة اليوم‬

‫ملحر�قية‬
‫�قية‬
‫م�سقط ـــ تون�ضض �ملحر�‬
‫ت��د� ��سس��ن ه �ي �ئ��ة ت �ق �ن �ي��ة امل �ع �ل��وم��ات ��سسباح‬
‫سباح‬
‫ال �ي ��وم يف ف �ن��دق االن��رتك��ون �ت �ي �ن �ت��ال مبادرة‬
‫�رجم �ي��ات احل ��رة ك �اإح��دى مبادرات‬
‫دع ��م ال �ر‬
‫اريع عمان الرقمية وذل��ك حتت رعاية‬
‫وم�سساريع‬
‫وم�س‬
‫م �ع��ايل حم �م��د ب��ن ن��ا� ��سس��ر اخل����سس�ي�ب��ي اأمني‬
‫االقت�سسساداد الوطني رئي�س جمل�س‬
‫ع��ام وزارة االقت�‬
‫اإدارة هيئة تقنية املعلومات‪ .‬وت�ستهدف هذه‬
‫املبادرة التعريف باحللول التقنية املختلفة‪،‬‬
‫واتخاذ خطوات ج��ادة تعك�س التوجه العاملي‬
‫الرجميات احلرة ملا تتمتع به‬
‫الراهن نحو الر‬
‫ر‬
‫من مزايا كثرية يف خمتلف املجاالت وال�سيما‬
‫وت�سجيع‬
‫سجيع‬
‫اإ�سهامها يف تطوير البيئة الرقمية وت�‬
‫سافة اإىل تقدمي‬
‫إ�سافة‬
‫البحث العلمي واالإب��داع‪ ،‬اإ�س‬
‫�رتوون �ي��ة وت��وف��ريه��ا ل�ت�ك��ون يف‬
‫احل �ل��ول االإل �ك��رت‬
‫متناول اجلميع مبا ي�سهم يف حتقيق املزيد‬
‫ويااأتي‬
‫م��ن ال�ت�ق��دم ال�ع�ل�م��ي واالق �ت �� ��سس��ادي‪ .‬وي‬
‫الرجميات‬
‫س�ني امل� �ب ��ادرة خ� ��الل ن� ��دوة الر‬
‫ر‬
‫ت��د� ��سس��ني‬
‫احل��رة ال�ت��ي تنظمها هيئة تقنية املعلومات‬
‫الرجميات‬
‫باح ال�ي��وم للتعريف بفل�سفة الالر‬
‫ر‬
‫�سسباح‬
‫�س‬
‫احل � ��رة وال� �ت ��وج ��ه ال �ع��امل��ي يف ه� ��ذا امل� �ج ��ال‪،‬‬
‫سافة اإىل التعريف باملبادرات والتجارب‬
‫إ�سافة‬
‫باالإ�س‬
‫ال�ع��رب�ي��ة يف ال ��رجم �ي��ات احل ��رة وامل�ساهمة‬
‫يف زي��ادة الوعي ح��ول حقوق امللكية الفكرية‬
‫جيع اجلمهورعلى ا�ستخدام‬
‫ت�سسسجيع‬
‫م��ن خ��الل ت�‬
‫رجم�ي��ات احل��رة للمميزات ال�ت��ي حتتوي‬
‫ال��ر‬
‫رامج‬
‫رامج‬
‫عليها‪ ،‬وذل��ك للحد م��ن ا��س�ت�خ��دام الالر‬
‫من الندوة التي‬
‫�ستت�سسسمن‬
‫ة‪ .‬حيث �ستت�‬
‫املرخ�سسسة‪.‬‬
‫غري املرخ�‬
‫راءاء من العديد من املنظمات‬
‫ارك فيها خخر‬
‫ر‬
‫ي�سسارك‬
‫ي�س‬
‫الرجميات ‪ ،‬العديد من‬
‫الدولية يف جم��ال الر‬
‫ر‬
‫امل �ح��اور اأه �م �ه��ا‪ :‬ال �ت��وج �ه��ات ال�ع��امل�ي��ة لدعم‬
‫ال��رجم �ي��ات احل� ��رة وامل � �ب� ��ادرات والتجارب‬
‫العربية و التجارب املحلية ب��ني التحديات‬
‫والفر�س‪.‬‬
‫س‬
‫والفر�س‬

‫اقت�صاد‬

‫ع�سقالن‪ :‬تو�سيع البنوك لقاعدة الت�سهيالت وراء الزيادة‬

‫ول البنوك التجارية اإىل ‪ 14.5‬مليار ريال حتى يناير ‪2010‬‬
‫أ�سسول‬
‫ارتفاع اأ�س‬
‫�لر�ؤية ‪� -‬أمل رجب‬

‫وم البنوك‬
‫ول خ�س� � � � ��وم‬
‫ايل ا�س� � � ��ول‬
‫اجمم � � � � ��ايل‬
‫اج‬

‫قال عبد القادر ع�سقالن الرئي�س التنفيذي لبنك عمان العربي اإن التقرير‬
‫رفية يف‬
‫وامل�سسسرفية‬
‫لر�سسسدد التطورات النقدية وامل�‬
‫در عن البنك املركزي ام�س لر�‬
‫ال��ذي ��سسسدر‬
‫رات ايجابية‪.‬‬
‫املا�سسسيي يحمل ممووؤ�سؤ�سسرات‬
‫هر يناير املا�‬
‫ال�سلطنة خالل ��سسسهر‬
‫ول البنوك التجارية دليل على قيام البنوك بتو�سيع‬
‫أ�سسول‬
‫واو�سسحح ان الزيادة يف اأ�س‬
‫واو�س‬
‫للن�ساط‬
‫ساط‬
‫را ذل ��ك م�و�وؤ���سس��را اإي�ج��اب�ي��ا بالن�سبة للن�‬
‫ق��اع��دة الت�سهيالت ل��دي�ه��ا م�ع�ت��را‬
‫االقرا�سس يعني زيادة منح الت�سهيالت‬
‫ادي العام يف البالد ‪ ،‬اإذ اأن زيادة االقرا�‬
‫االقت�سسادي‬
‫االقت�س‬
‫اريع التي تطرحها احلكومة‪.‬‬
‫امل�سسساريع‬
‫واملووؤ�س�سات التي تتتتااأثر بتنفيذ امل�‬
‫ركات وامل‬
‫لل�سسركات‬
‫لل�س‬
‫ور���سس��د التقرير اأن االأو� ��سس��اع النقدية يف ال�سلطنة ظلت عند م�ستوى‬
‫ادي العام يف البالد اإذ طراأت زيادة حمدودة‬
‫االقت�سسسادي‬
‫اط االقت�‬
‫الن�سسساط‬
‫يعك�س م�ستوى الن�‬
‫على االإجماليات الرئي�سية للبنوك التجارية العاملة بال�سلطنة ‪ ،‬ح�سبما‬
‫للو�سسعع يف نهاية يناير‬
‫تعك�سه امليزانية االإجمالية للبنوك املذكورة – طبقاً للو�س‬
‫وم هذه البنوك بن�سبة ‪ 6.9‬يف املئة‬
‫ول‪/‬خ�سسوم‬
‫سول‪/‬خ�س‬
‫أ�سول‪/‬خ�‬
‫‪ – 2010‬حيث زاد اإجمايل اأ�س‬
‫وانخف�سست‬
‫ست‬
‫سل اإىل ‪ 14.5‬ريال من ‪ 13،5‬مليار ريال يف نهاية يناير ‪ .2009‬وانخف�‬
‫لي�سل‬
‫لي�س‬
‫العماين‬
‫ماين‬
‫كل نقد وودائع لدى البنك املركزي ال ُع‬
‫الع‬
‫ول البنوك التجارية على ��سسسكل‬
‫أ�سسول‬
‫اأ�س‬
‫اإىل ‪ 1003.5‬مليون ري��ال يف نهاية يناير ‪ 2010‬من ‪ 1089.9‬مليون ري��ال يف‬
‫يد االئتمان بن�سبة‬
‫ر�سسيد‬
‫نهاية يناير من العام ال�سابق ‪ .‬ولقد زاد اإجمايل ر�‬
‫سل اإىل ‪ 9944.7‬مليون ري��ال يف نهاية يناير ‪ 2010‬باملقارنة‬
‫لي�سسل‬
‫‪ 6.7‬يف املئة لي�‬
‫يد ا�ستثمارات‬
‫ر�سسسيد‬
‫مببلغ ‪ 9321.7‬مليون ريال يف نهاية يناير ‪ .2009‬ولقد زاد ر�‬
‫البنوك التجارية يف خمتلف االأوراق املالية (حملية واأجنبية) من ‪1234.8‬‬
‫مليون ريال يف يناير ‪ 2009‬اإىل ‪ 1561.0‬مليون ريال يف نهاية يناير ‪.2010‬‬
‫ي�سسدرها‬
‫سدرها‬
‫يد ح�ي��ازة البنوك التجارية م��ن ���سس�ه��ادات االإي ��داع التي ي�‬
‫ر�سسسيد‬
‫وزاد ر�‬
‫نهاية يناير ‪ 2010‬من‬
‫ماين اإىل ‪ 1118.9‬مليون ريال يف نهاي��ة‬
‫العماين‬
‫البنك املركزي ال ُع‬
‫يد اال�ستثمار يف االأوراق‬
‫ر�سسسيد‬
‫‪ 742.5‬مليون ري��ال يف نهاية يناير ‪ .2009‬اأم��ا ر�‬
‫انخف�سس اإىل ‪ 160.3‬مليون ريال من ‪ 233.2‬مليون ريال‬
‫املالية االأجنبية فقد انخف�‬
‫وم‪ ،‬زاد اإجمايل الودائع لدى البنوك‬
‫اخل�سسسوم‪،‬‬
‫يف نهاية يناير ‪ .2009‬ويف جانب اخل�‬
‫سل اإىل ‪ 9254.9‬مليون ريال يف نهاية يناير‬
‫لي�سسل‬
‫التجارية بن�سبة ‪ 8.5‬يف املئة لي�‬
‫‪ 2010‬من ‪ 8532.3‬مليون ريال يف نهاية يناير ‪ .2009‬حيث زادت جملة ودائع‬
‫لت ما ن�سبته ‪ 71.5‬يف املئة من اإجمايل الودائع ‪،‬‬
‫سكَّلت‬
‫كلت‬
‫القطاع اخلا�سس‪ ،‬التي ��سسك‬
‫سل اإىل ‪ 6616.1‬مليون ريال من ‪ 6454.1‬مليون ريال‬
‫لت�سسل‬
‫بن�سبة ‪ 2.5‬يف املئة لت�‬
‫يف نهاية يناير ‪. 2009‬‬

‫‪13.5‬‬
‫مليار‬
‫ريال‬

‫يينن � � � � ��اير‬
‫اير‬
‫‪2009‬‬

‫يينن � � � � ��اير‬
‫اير‬
‫‪2010‬‬

‫اجمايل الودائع لدى البنوك التجارية‬
‫حتى نهاية يناير ‪2010‬‬

‫‪�%8.5‬رتفــــاع يف �إجمايل‬
‫‪ % 71.5‬ح�صة‬
‫�لود�ئع و‪71.5‬‬
‫القــطاع اخلا�ص‬

‫�رتفاع �لود�ئع �حلكومية ‪%24,5‬‬

‫لت�سسل‬
‫سل‬
‫ولقد زادت ودائع احلكومة لدى البنوك التجارية بن�سبة ‪ 24.5‬يف املئة لت�‬
‫لت�سسل‬
‫سل‬
‫اإىل ‪ 1875.3‬مليون ريال ‪ ،‬بينما زادت ودائع القطاع العام بن�سبة ‪ 33.5‬يف املئة لت�‬
‫ري التقديرات املبدئية اإىل اأن‬
‫وت�سسسري‬
‫اإىل ‪ 763.5‬مليون ري��ال خالل نف�س الفرتة‪ .‬وت�‬
‫وال�سسرائب)‬
‫سرائب)‬
‫ات الديون املعدومة وال�‬
‫�سسات‬
‫س�س‬
‫خم�سس�‬
‫خ�سسسمم خم�‬
‫ايف ربح البنوك التجارية (بعد خ�‬
‫�سسايف‬
‫�س‬
‫هر يناير ‪ ،2010‬باملقارنة مببلغ ‪ 17.6‬مليون ريال‬
‫قد بلغ ‪ 20.8‬مليون ريال يف ��سسسهر‬
‫هر يناير ‪ .2009‬وزادت االحتياطات والفائدة املحتجزة يف نهاية يناير ‪2010‬‬
‫يف ��سسسهر‬
‫اإىل ‪ 279.029‬مليون ري��ال من ‪ 229.6‬مليون ري��ال يف نهاية يناير ‪ .2009‬وعلى‬
‫عر�سس النقد وانخفا�سس اأ�سعار‬
‫عيد التطورات النقدية متيزت �سوق النقد بنمو عر�‬
‫�سسعيد‬
‫�س‬
‫(عر�س النقد مبعناه‬
‫الفائدة ‪ ،‬حيث �سجل عر�سس النقد مبعناه الوا�سع ‪ M2‬س‬
‫سل اإىل ‪8034.6‬‬
‫لي�سسل‬
‫به النقد) ارتفاعاً بلغت ن�سبته ‪ 4.6‬يف املئة لي�‬
‫سيق ‪�� + M1‬سسسبه‬
‫ال�سيق‬
‫ال�س‬
‫مليون ري��ال يف نهاية يناير ‪ 2010‬باملقارنة مببلغ ‪ 7680.5‬مليون ري��ال يف نهاية‬
‫عر�سس‬
‫يناير ‪ .2009‬ومن بني مكونات عر�سس النقد مبعناه الوا�سع ‪ ،‬نالحظ اأن عر�‬
‫ريف زائد الودائع‬
‫امل�سسسريف‬
‫من النقد خارج اجلهاز امل�‬
‫يت�سسسمن‬
‫يق (ال��ذي يت�‬
‫ال�سسسيق‬
‫النقد مبعناه ال�‬
‫سل اإىل ‪ 2391.3‬مليون‬
‫لي�سسل‬
‫حتت الطلب بالعملة املحلية) قد زاد بن�سبة ‪ 13‬يف املئة لي�‬
‫به النقد‬
‫ريال يف نهاية يناير ‪ 2010‬باملقارنة مب�ستواه يف نهاية يناير ‪ .2009‬اأما ��سسسبه‬
‫(الذي يتكون من جميع اأنواع الودائع بالعملة املحلية والعملة االأجنبية ‪ ،‬فيما‬
‫ئيلة بلغت ‪ 1.4‬يف املئة‬
‫عدا الودائع حتت الطلب بالعملة املحلية) فقد زاد بن�سبة ��سسسئيلة‬
‫عر�سس‬
‫ادر عر�‬
‫مب�سسسادر‬
‫سل اإىل ‪ 5643.3‬مليون ريال يف نهاية يناير ‪ .2010‬وفيما يتعلق مب�‬
‫لي�سل‬
‫لي�س‬

‫‪14.5‬‬
‫مليار‬
‫ريال‬

‫ول املحلية للبنوك التجارية‬
‫أ�سسول‬
‫النقد مبعناه الوا�سع‪ ،‬فمن املالحظ اأن جمموع االأ�س‬
‫سل اإىل ‪ 3395.4‬مليون‬
‫لي�سسل‬
‫ُماين قد زاد بن�سبة ‪ 4.3‬يف املئة لي�‬
‫لعماين‬
‫والبنك امل��رك��زي ال ُع‬
‫ريف يف‬
‫امل�سسسريف‬
‫ول االأجنبية للجهاز امل�‬
‫أ�سسول‬
‫ايف االأ�س‬
‫ريال يف نهاية يناير ‪ ،2010‬بينما زاد ��سسسايف‬
‫لي�سسل‬
‫سل‬
‫ُماين) بن�سبة ‪ 4.8‬يف املئة لي�‬
‫لعماين)‬
‫جمموعة (البنوك التجارية و البنك املركزي ال ُع‬
‫اإىل ‪ 4639.2‬مليون ريال يف نهاية يناير ‪.2010‬‬

‫�نخفا�ض �أ�سعار �لفائدة‬

‫انخف�سس متو�سط اأ�سعار الفائدة على ��سسهادات‬
‫سهادات‬
‫سعيد اأ�سعار الفائدة‪ ،‬انخف�‬
‫وعلى ��سسعيد‬
‫العماين‬
‫العماين‬
‫درها البنك املركزي ال ُع‬
‫ي�سسسدرها‬
‫االإيداع – التي ت�ستحق بعد ‪ 28‬يوماً‪ -‬التي ي�‬
‫فائ�س ال�سيولة من ‪ 0.088‬يف املئة يف نهاية يناير ‪ 2009‬اإىل ‪0.050‬‬
‫ا�س س‬
‫سا�س‬
‫المت�سا�‬
‫المت�س‬

‫القطاع العام‬
‫واحلكومة‬
‫‪٪ 28.5‬‬

‫القطاع اخلا�س‬
‫‪٪ 71‬‬
‫‪71..5‬‬

‫امل�سسريف‪،‬‬
‫سريف‪،‬‬
‫يف املئة يف نهاية يناير ‪ .2010‬وبالن�سبة الآلية ��سسسخخ ال�سيولة يف اجلهاز امل�‬
‫راء االأوراق املالية‬
‫فقد ا�ستقر متو�سط اأ�سعار الفائدة على عمليات اإع��ادة ��سسراء‬
‫ماين عند ‪ 2.000‬يف املئة يف يناير من عامي ‪2009‬‬
‫لعماين‬
‫(ريبو) مع البنك املركزي ال ُع‬
‫و‪ . 2010‬ه��ذا ‪ ،‬ولقد انخف�سس متو�سط اأ�سعار الفائدة على ال��ودائ��ع بالريال‬
‫بجميع اأنواعها من ‪ 2.585‬يف املئة يف يناير ‪ 2009‬اإىل ‪ 2.183‬يف املئة يف يناير‬
‫القرو�سس بالريال م��ن‪ 7.237‬يف‬
‫‪ ،2010‬بينما زاد متو�سط اأ�سعار الفائدة على القرو�‬
‫املئة يف يناير ‪ 2009‬اإىل ‪ 7.472‬يف املئة يف يناير ‪ .2010‬ومن ثم ‪ ،‬زاد متو�سط‬
‫القرو�سس واأ�سعار الفائدة على الودائع بالريال‬
‫الهام�س بني اأ�سعار الفائدة على القرو�‬
‫س‬
‫ماين من ‪ 4.652‬يف املئة يف يناير ‪ 2009‬اإىل ‪ 5.289‬يف املئة يف نهاية يناير‬
‫الععماين‬
‫ال ُع‬
‫‪. 2010‬‬

‫معر�صص ال�سفر بربلني ‪..‬غدا‬
‫من�ساأة ت�سوق ال�سلطنة �سياحيا يف معر�‬
‫‪ 30‬من�ساسا‬
‫برلني ‪ -‬خالد حبيب‬
‫معر�سس ب��ور���سس��ة ال�سفر‬
‫ت����سس��ارك ال�سلطنة ممثلة ب ��وزارة ال�سياحة يف فعاليات معر�‬
‫مة االأملانية برلني‬
‫بالعا�سسسمة‬
‫العاملية ‪/‬اأي تي بي برلني ‪ 2010‬التي تنطلق غدا االأربعاء بالعا�‬
‫ارك �سعادة حممد بن حمود‬
‫امل�سسارك‬
‫ويرتاأ�س وفد ال�سلطنة امل�‬
‫وت�ستمر خم�سة أاي��ام‪.‬‬
‫ال�سسركات‬
‫سركات‬
‫املعر�سس لهذا العام ع��دد من ال�‬
‫ارك يف املعر�‬
‫وت�سسسارك‬
‫التوبي وكيل وزارة ال�سياحة ‪ .‬وت�‬
‫و املاملووؤ�س�سات العاملة بالقطاع ال�سياحي يف ال�سلطنة والبالغ عددها ((‪ )30‬ممووؤ�س�سة‬
‫ومن�ساأة �سياحية‪.‬‬
‫ومن�ساسا‬
‫امل�سساركة‬
‫ساركة‬
‫حتر�س �سنويا على امل�‬
‫سحفي اإن وزارة ال�سياحة حتر�‬
‫ريح ��سسحفي‬
‫ت�سسسريح‬
‫وقال �سعادته يف ت�‬
‫املعار�س ال�سياحية‬
‫ر املعار�‬
‫لني ال��ذي يعد من اأك��ر‬
‫رلني‬
‫بور�سسةة ال�سفر العاملية ببر‬
‫ر‬
‫يف معر�سس بور�س‬
‫عار�سس‬
‫ارك فيه �سنويا اأكرث من ((‪ )11‬األف عار�‬
‫ي�سسسارك‬
‫�سسةة على م�ستوى العامل‪ ،‬حيث ي�‬
‫س�س‬
‫املتخ�س�‬
‫املتخ�س‬
‫واملن�ساساآت ال�سياحية يف اأكرث من ((‪ )180‬دولة‪.‬‬
‫ميثلون عددا من املاملووؤ�س�سات واملن�سا‬
‫املعر�سس خالل هذا العام حوايل (‪)178‬‬
‫سريا اإىل اأنه من املتوقع اأن ي�ستقطب املعر�‬
‫م�سريا‬
‫م�س‬
‫ركات وامل��ووؤ��س���س��ات ال�سياحية‬
‫لل�سسسركات‬
‫فر�سسسةة ج�ي��دة لل�‬
‫األ��ف زائ��ر ‪،‬وق ��ال اإن امل�ع��ر���س يعد فر�‬
‫رتووي��ج الأحدث‬
‫امل����سس��ارك��ة م��ن خ ��الل ق�ي��ام�ه��ا بت�سويق امل�ن�ت��ج ال���س�ي��اح��ي امل�ح�ل��ي وال ��رت‬
‫سلت اإليه‬
‫و�سسلت‬
‫روعات واخلدمات ال�سياحية يف ال�سلطنة والتعرف على اأحدث ما و�‬
‫امل�سسروعات‬
‫امل�س‬
‫إ�سافة‬
‫سافة‬
‫ناعة ال�سياحة العاملية وااللتقاء برجال االأعمال وامل�ستثمرين يف القطاع باالإ�س‬
‫�سسناعة‬
‫�س‬
‫رتكة وتقدمي العديد من‬
‫امل�سسسرتكة‬
‫الفر�سسسةة لعقد العديد من االتفاقيات الثنائية امل�‬
‫الإتاحة الفر�‬
‫املة ‪ .‬و اأ�سأ�سسارار �سعادة وكيل ال�سياحة‬
‫ال�سسساملة‬
‫العرو�س الرتويجية واحلمالت الت�سويقية ال�‬
‫س‬
‫لني �ساهمت يف‬
‫رلني‬
‫بور�سسةة ال�سفر العاملية ببر‬
‫ر‬
‫معر�سس بور�س‬
‫كل �سنوي يف معر�‬
‫ب�سسسكل‬
‫اركة ب�‬
‫امل�سسساركة‬
‫اإىل اأن امل�‬
‫تثبيت موقع ال�سلطنة ومكانتها كوجهة �سياحية رئي�سية وبارزة على م�ستوى املنطقة‬
‫معر�س �سياحي‬
‫ر معر�‬
‫كما �ساهمت يف حتقيق ال�ع��دي��د م��ن اجل��وائ��ز ال�ت��ي مي�ن�ح�ه��ااأاك��ر‬
‫املا�سسيتني‬
‫سيتني‬
‫سحا اأن جناح ال�سلطنة قد ا�ستطاع يف الدورتني املا�‬
‫‪،‬مو�سسحا‬
‫�س يف العامل ‪،‬مو�‬
‫س�س‬
‫متخ�س�‬
‫متخ�س‬

‫املعر�سس على م�ستوى‬
‫رتك يف املعر�‬
‫م�سسسرتك‬
‫أف�سسلل جناح م�‬
‫للمعر�س اإحراز جائزة املركز الثاين الأف�س‬
‫س‬
‫رق االأو�سط واملركز الثالث لعام ‪.2006‬‬
‫ال�سسرق‬
‫ال�س‬
‫املعر�سس‬
‫اركة ال�سنوية لوزارة ال�سياحة يف املعر�‬
‫امل�سسساركة‬
‫ريحه بالقول اأن امل�‬
‫ت�سسسريحه‬
‫واختتم �سعادته ت�‬
‫تاتاأتي تتااأكيدا على �سعيها الدائم يف تنفيذ بنود ا�سرتاتيجية الت�سويق ال�سياحي التي‬
‫و�سسفوة‬
‫سفوة‬
‫ى و�‬
‫رى‬
‫رة مع ككر‬
‫ر‬
‫مبا�سسسرة‬
‫ال مبا�‬
‫ات�سسسال‬
‫تنتهجها ال�سلطنة والتي ترتكز على فتح قنوات ات�‬
‫واملن�ساساآت ال�سياحية يف العامل معربا عن اأمله يف اأن تكلل جهود الوزارة يف‬
‫املوؤ�س�سات واملن�سا‬
‫املو‬
‫اركة والعمل على تعزيز مكانة ال�سلطنة على‬
‫امل�سسساركة‬
‫حتقيق االأهداف املر�سومة من هذه امل�‬
‫خارطة ال�سياحة العاملية ‪.‬‬

‫اط العقاري‬
‫الن�سسساط‬
‫‪ 2،8‬مليون حجم الن�‬
‫املا�سســي‬
‫ســي‬
‫بالبــرميي خـــالل يناير املا�‬
‫الروؤية – خا�س‬
‫خا�س‬
‫الرو‬
‫رميي اأن‬
‫رميي‬
‫الح املنذري مدير عام االإ�سكان مبحافظة الالر‬
‫أو�سسحح مهنا بن ��سسسالح‬
‫اأو�س‬
‫هر يناير من العام احلايل‬
‫اط العقاري امل�سجلة خالل ��سسسهر‬
‫الن�سساط‬
‫اإجمايل قيمة الن�س‬
‫ميي بلغ اأكرث من مليونني و ‪ 790‬األف ريال ‪ ،‬وبلغت‬
‫رميي‬
‫‪2010‬م يف حمافظة الالر‬
‫ر‬
‫لة خالل نف�س الفرتة اأكرث من ‪ 30‬األف ريال ‪.‬‬
‫املح�سسسلة‬
‫الر�سوم املح�‬
‫ميي �سجلت عدد ‪170‬‬
‫رميي‬
‫رفات عقود البيع يف حمافظة الالر‬
‫ر‬
‫ت�سسسرفات‬
‫ساف اأن ت�‬
‫أ�ساف‬
‫ووااأ�س‬
‫عقدا بقيمة اأكرث من ‪ 639،000‬ريال ‪ ،‬حيث �سجلت عمليات البيع يف والية‬
‫رمي��ي ب�ع��دد ‪ 153‬عقدا‬
‫رمي��ي الن�سبة ا أالك��ر ب��ني والي��ات حمافظة ال��ر‬
‫ال��ر‬
‫حم�سسسةة ب��‪ 16‬عقدا ‪ ،‬ثم والية‬
‫بقيمة اأكرث من ‪ 564،000‬ريال‪ ،‬تليها والية حم�‬
‫ال�سنينة بعقد واحد ‪ .‬فيما بلغت عقود الرهن وفك الرهن ‪ 15‬عقدا بقيمة‬

‫سافة اإىل ت�سجيل ‪ 17‬عقدا يف‬
‫إ�سافة‬
‫اأك��رث م��ن مليونني و ‪ 160‬األ��ف ري��ال ‪ ،‬باالإ�س‬
‫رميي‬
‫رميي‬
‫بالر‬
‫االإرث وو‪ 11‬عقدا يف الهبات ‪ .‬واأكد مدير عام االإ�سكان مبحافظة بال‬
‫هر يناير ‪ 2010‬بلغت ‪ 273‬ملكية ‪ ،‬فيما بلغ‬
‫ادرة خالل ��سسسهر‬
‫ال�سسسادرة‬
‫اأن عدد امللكيات ال�‬
‫أر�س ‪ ،‬ممووؤكدا اأن اإجمايل‬
‫أرا�سسيي امل�سجلة الأول مرة ‪ 137‬قطعة اأر�س‬
‫عدد قطع االأرا�س‬
‫هر يناير ‪2010‬م بلغ ‪ 137‬قطعة اأر�س‬
‫أر�س‬
‫أرا�سسيي املمنوحة خالل ��سسسهر‬
‫عدد قطع االأرا�س‬
‫التف�سسيلية‬
‫سيلية‬
‫أرا�سسيي املنجزة يف املخططات التف�‬
‫�سكنية‪ ،‬يف حني بلغ عدد قطع االأرا�س‬
‫أرا�س‪.‬‬
‫هر يناير من العام احلايل ‪ 6‬قطع اأرا�س‬
‫أرا�س‬
‫خالل ��سسسهر‬
‫رميي‬
‫رميي‬
‫الح املنذري مدير عام االإ�سكان مبحافظة الالر‬
‫واختتم مهنا بن ��سسسالح‬
‫�رمي��ي ق��ام��ت بت�سجيل‬
‫ريحه ق��ائ��ال اإن ال�ل�ج��ان املحلية مبحافظة ال�ر‬
‫ت�سسريحه‬
‫ت�س‬
‫ية للمواطنني‪ ،‬وعاينت ‪ 73‬اإدع ��اء للمواطنني يف خمتلف واليات‬
‫ق�سسية‬
‫‪ 35‬ق�س‬
‫املحافظة‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫�سوق مـــ�سقط‬

‫امل�ستثمرون م�ستمرون يف الإحجام عن ال�شراء‬

‫م�ؤ�شـــر م�سقط يفقد ‪ % 0٫14‬وقيم التداول عند م�ستـــوياتها ال�ضــعيفة‬

‫‪7‬‬

‫مزون يوزع ‪% 5‬‬
‫�أرباحا نقدية و ‪%15‬‬
‫�أ�سهما جمانية‬
‫ع��ق��د ام�����س االول �إج��ت��م��اع اجلمعية‬
‫ال���ع���ام���ة ال���ع���ادي���ة ال�����س��ن��وي��ة ل�صندوق‬
‫م�����زون الأول وال�����ذي ا���س��ف��ر ع���ن عدة‬
‫ق����رارات اه��م��ه��م��ا امل��واف��ق��ة ع��ل��ى تقرير‬
‫جل��ن��ة امل�����س��ت��ث��م��ري��ن ع��ن ال�����س��ن��ة املالية‬
‫املنتهية بنهاية دي�سمرب ‪ ،2009‬كما متت‬
‫املوافقة على تقرير مراقب احل�سابات‬
‫(ح�ساب امليزانية والأرب���اح واخل�سائر)‬
‫ع��ن ع���ام ‪ .2009‬و�أ���س��ف��ر االج��ت��م��اع عن‬
‫م��واف��ق��ة ب��الإج��م��اع على م��ق�ترح توزيع‬
‫ارباح نقدية على حملة الوحدات وذلك‬
‫بن�سبة ‪ 5‬يف امل��ئ��ة �أي مب��ع��دل ‪ 05‬بي�سة‬
‫لكل �سهم‪.‬‬
‫ك��ذل��ك مت���ت امل��واف��ق��ة ع��ل��ى مقرتح‬
‫توزيع وح��دات جمانية على امل�ساهمني‬
‫وذل��ك بن�سبة ‪ 15‬يف املئة من ر�أ���س املال‬
‫�أي مبعدل ‪ 15‬وحدة لكل مئة وحدة‪.‬‬
‫ك��م��ا مت���ت امل���واف���ق���ة ب���االج���م���اع على‬
‫تعيني �آي ج��ي �آن م��اط غ��زايل مراقب‬
‫للح�سابات يف ال�سنة املالية ‪. 2010‬‬

‫الر�ؤية – �أمل رجب‬
‫بعد ارتفاعه يف اوىل جل�سات التداول �أم�س االول الأحد‬
‫عاد م�ؤ�شر م�سقط ‪ 30‬لالنخفا�ض بنهاية ت��داوالت جل�سة‬
‫�أم�س الإثنني ليغلق عند م�ستوى ‪ 6673‬نقطة مبا يوازي‬
‫‪ 9,65‬نقطة بن�سبة ‪ 0,14‬يف املئة ‪.‬‬
‫وت��راج��ع��ت قيم ال��ت��داول ام�س لت�صل اىل ‪ 4,21‬مليون‬
‫ريال منخف�ضة بن�سبة ‪ 22,97‬يف املئة مقارنة مع �آخر جل�سة‬
‫تداول والتي بلغت فيها قيم التداول ‪ 5,46‬مليون ريال‪.‬‬
‫وانخف�ضت القيمة ال�سوقية لال�سهم بن�سبة ‪ 0,02‬يف املئة‬
‫لت�صل اىل نحو ‪ 9,46‬مليار ريال‪.‬‬
‫ووا�صلت قطاعات ال�سوق الثالثة تراجعها �أم�س بن�سب‬
‫�ضئيلة بقيادة م�ؤ�شر اخلدمات والت�أمني ال��ذي خ�سر ‪0.2‬‬
‫يف املئة ليغلق عند ‪ 2665‬نقطة كما تراجع م�ؤ�شرا البنوك‬
‫واال�ستثمار وال�صناعة بنف�س الن�سبة ليفقدا ‪ 0.03‬يف املئة‬

‫لكل منهما‪.‬‬
‫و�ضغطت ع��دة ا�سهم على امل���ؤ���ش��ر منها �أع�ل�اف ظفار‬
‫ال��ذي تراجع بن�سبة ‪ 2.6‬يف املئة ليغلق عند ‪ 0.229‬ريال‬
‫وجاء من بعده من حيث الرتاجع �سهم املتحدة للتمويل‬
‫منخف�ضا بن�سبة ‪ 2.3‬يف املئة ليغلق عند ‪ 0.127‬ريال وقد‬
‫�أعلنت ال�شركة ام�س االول يف تقرير جمل�س �إدارت��ه��ا ان‬
‫الزيادة املتنامية يف عدد �شركات الت�أمني املحلية واالجنبية‬
‫يف ال�سلطنة �أف��رزت نوعا من املناف�سة ال�شر�سة يف ال�سوق‬
‫املحلي حيث ت�ضاعف ع��دد ال�شركات الوطنية واالجنبية‬
‫يف �سنوات قليلة‪ ،‬و�أن ت��زاي��د ع��دد تلك ال�شركات �أدى �إىل‬
‫الت�أثري على ال�شركة و�إنخفا�ض �إجمايل �إي��رادات الت�أمني‬
‫يف ‪ 2009‬بن�سبة ‪ 37‬يف املئة حيث بلغت ‪ 20.1‬مليون ريال يف‬
‫‪ 2009‬مقابل ‪ 23‬مليون يف ‪.2008‬‬
‫ومن بني الأ�سهم الكبرية التي �ضغطت على امل�ؤ�شر �سهم‬
‫ري�سوت للإ�سمنت بانخفا�ض بن�سبة ‪ 1.2‬يف املئة م�سج ً‬
‫ال‬

‫‪ 1.675‬ري��ال و�سهم بنك ظفار بن�سبة ‪ 0.7‬يف املئة م�سج ً‬
‫ال‬
‫‪ 0.770‬ري��ال وق��ري��ب��اً منه �أغ��ل��ق �سهم البنك الوطني عند‬
‫‪ 0.330‬ريال بن�سبة ‪ 0.6‬يف املئة وقد �أعلن البنك الوطني‬
‫�أم�س نتائجه املالية املدققة عن العام امل��ايل ‪ 2009‬والتي‬
‫ا�سفرت عن تعديل �صايف الأرباح �إىل ‪ 21,1‬مليون ريال بدال‬
‫م��ن ‪ 26,1‬مليون ري��ال ح�سب النتائج املالية غ�ير املدققة‬
‫التي �سبق اعالنها منذ ا�سابيع كما اعلن البنك جتنيب‬
‫خم�ص�صات �إ�ضافية مببلغ ‪ 5‬ماليني ريال‪.‬‬
‫و تراجع اي�ضا �سهم جلفار للهند�سة بن�سبة ‪ 1‬يف املئة‬
‫�إىل ‪ 0.515‬ريال وبنك �صحار بن�سبة ‪ 0.8‬يف املئة عند ‪0.238‬‬
‫ريال وت�صدر �سهم الأن��وار القاب�ضة قائمة الأ�سهم الأكرث‬
‫ن�����ش��اط��اً ب���إج��م��ايل ت�����داوالت ق��دره��ا ‪ 1.1‬م��ل��ي��ون ���س��ه��م مع‬
‫انخفا�ض لل�سهم بن�سبة ‪ 0.4‬يف املئة‪.‬‬
‫وبالن�سبة لال�سهم التي دعمت امل�ؤ�شر ام�س فقد جاء‬
‫يف �صدارتها �سهم عمان لال�ستثمارات والذي ارتفع بن�سبة‬

‫�أ�سعار العمالت والذهب والف�ضة ام�س يف ال�سوق‬
‫املحلي مقدمة من �شركة ال�صراف اجلديد‬
‫�سعر ال�رشاء ‬

‫�سعر البيع‬

‫العملة ‬

‫الدوالر االمريكى‬

‫‪0٫382‬‬

‫‪0٫388‬‬

‫اليورو‬

‫‪0٫516‬‬

‫‪0٫537‬‬

‫اجلنيه اال�سرتلينى‬

‫‪0٫570‬‬

‫‪0٫600‬‬

‫الدرهم االماراتى‬

‫‪0٫104‬‬

‫‪0٫105‬‬

‫الريال ال�سعودي‬

‫‪0٫102‬‬

‫‪0٫1035‬‬

‫الدينار البحرينى‬

‫‪1٫01‬‬

‫‪1٫028‬‬

‫الريال القطري‬

‫‪0٫105‬‬

‫‪0٫107‬‬

‫اجلنيه امل�صرى‬

‫‪0٫068‬‬

‫‪0٫078‬‬

‫الروبية الهندية‬

‫‪-‬‬

‫‪0٫008482‬‬

‫ا�سعار الذهب والف�ضة‬
‫ ‬
‫بيع‬

‫�أوقية الذهب‬
‫�أوقية الف�ضة‬

‫‪1650٫000‬‬
‫‪250٫000‬‬

‫�رشاء‬

‫‪116٫64‬‬
‫‪-‬‬

‫البنك �أعلن نتائجه املدققة �أم�س‬

‫تراجــــع �صايف �أرباح« الوطني» �إىل ‪ 21.1‬مـــليون ريــال‬
‫الر�ؤية‪ -‬بثينة لبنة‬
‫�أعلن البنك الوطني العماين �أم�س الإثنني نتائجه املالية املدققة عن العام‬
‫املايل ‪ 2009‬والتي ا�سفرت عن تعديل �صايف الأرباح �إىل ‪ 21,1‬مليون ريال بدال‬
‫من ‪ 26,1‬مليون ري��ال ح�سب النتائج املالية غري املدققة التي �سبق اعالنها‬
‫منذ ا�سابيع‪.‬ووافق البنك على و�ضع خم�ص�صات �إ�ضافية مببلغ ‪ 5‬ماليني‬
‫ريال مقابل عر�ضني حمددين وفقا لتو�صيات من البنك املركزي العماين‪.‬‬
‫كذلك قام البنك مبراجعة الأرباح املقرتح توزيعها من ‪ 17,5‬بي�سة لل�سهم �إىل‬
‫‪ 12‬بي�سة لل�سهم وذل��ك على �ضوء �صايف الأرب��اح التي متت مراجعتها‪ .‬وكان‬
‫البنك قد اعلن يف ‪ 26‬يناير املا�ضي انه حقق �أرباحا �صافية بعد ال�ضريبة بلغت‬
‫‪ 26,1‬مليون ريال يف ‪ 2009‬مقارنة مع الأرب��اح املحققة خالل ‪ 2008‬والبالغة‬
‫‪ 45,4‬م��ل��ي��ون ري���ال‪ .‬وق���ال ان ه��ذه الأرب����اح ج���اءت ع��ل��ى ال��رغ��م م��ن الظروف‬
‫ال�شديدة ال�صعوبة التي �شهدتها الأ�سواق العاملية‪ .‬وقال ان الأرباح الت�شغيلية‬
‫انخف�ضت بن�سبة ‪ 7‬يف املئة �إىل ‪ 81,9‬مليون ريال‪ ،‬مقارنة مع الن�سبة املحققة‬

‫يف العام ‪ ،2008‬حيث عك�ست الأخرية مك�سبا ا�ستثنائيا ملرة واحدة مقابل بيع‬
‫ا�ستثمارات مببلغ ‪ 6‬ماليني ريال‪ .‬و�إذا متت املقارنة على �أ�سا�س املثل باملثل‪،‬‬
‫فتعترب �أرب��اح الت�شغيل متقاربة ب�صورة عامة‪ .‬و�أ�ضاف يف بيان ن�شر يف ذلك‬
‫الوقت على موقع �سوق م�سقط ل�لاوراق املالية انه جنح يف زيادة �صايف دخل‬
‫الفائدة بن�سبة ‪ 20‬يف املئة ليبلغ ‪ 56,8‬مليون ريال من ‪ 47,5‬مليون ريال كما يف‬
‫ال�سنة املا�ضية بف�ضل الإدارة املركزة للميزانية العمومية‪ .‬كما حت�سن �صايف‬
‫هام�ش الربح �أي�ضا �إىل ‪ 3,24‬يف املئة يف العام ‪ 2009‬من ‪ 3,08‬يف املئة عام ‪2008‬‬
‫ليعك�س حت�سنا يف العائد من الأ���ص��ول احل��ال��ي��ة»‪ .‬و�أ���ش��ار �إىل �أن �إنخفا�ض‬
‫العائد املحقق من كل من الأن�شطة املرتبطة بالتجارة واال�ستثمار باملقارنة‬
‫م��ع الن�سبة املحققة يف نف�س ال��ف�ترة م��ن ال��ع��ام ‪ ،2008‬ي��رج��ع �إىل انخفا�ض‬
‫الن�سبة بني �إي���رادات الت�شغيل من غري الفوائد �إىل �إج��م��ايل الإي���رادات من‬
‫‪ 46‬يف املئة �إىل ‪ 31‬يف املئة نتيجة النخفا�ض �أحجام دخ��ل الإق��را���ض املرتبط‬
‫بالفوائد والعائد املرتبط باال�ستثمار‪ ،‬وال��ذي يعزى ب�صورة كبرية لعوامل‬
‫مرتبطة بالأزمة املالية العاملية‪.‬‬

‫‪ 1.6‬يف املئة م�سج ً‬
‫ال ‪ 0.313‬ريال يليه �سهم �صناعة الكابالت‬
‫و�صعد بن�سبة ‪ 1.4‬يف املئة م�سج ً‬
‫ال ‪ 1.493‬ريال ووا�صل �سهم‬
‫بنك م�سقط يف جل�سة ام�س �صعوده م�سج ً‬
‫ال ‪ 0.990‬ريال‬
‫بن�سبة ‪ 0.8‬يف امل��ئ��ة وا���س�ترد ال�سهم بع�ض اخل�سائر التي‬
‫حققها اال�سبوع املا�ضي عقب تخفي�ض وكالة موديز‬
‫لأحد ا�ستثمارات البنك يف البحرين بتخفي�ض ت�صنيف‬
‫الودائع بالعملة املحلية والأجنبية لبنك م�سقط الدويل يف‬
‫البحرين( وهو �أحد البنوك التابعة لبنك م�سقط ) و�صعد‬
‫�سهم �شل العمانية بن�سبة ‪ 0.4‬يف املئة بينما حققت ا�سهم‬
‫عمانتل و�إ�سمنت عمان مكا�سب طفيفة بن�سبة ‪ 0.1‬يف املئة‪.‬‬
‫وبلغت قيم �شراء امل�ستثمرين غري العمانيني ‪ 883‬الف‬
‫ريال بن�سبة ‪ 21‬يف املئة بينما كانت قيم بيع امل�ستثمرين غري‬
‫العمانيني ‪ 943‬ال��ف ري��ال بن�سبة ‪ 2243‬يف املئة وانخف�ض‬
‫�صايف اال�ستثمار االجنبي بن�سبة ‪ 60‬الف ريال بن�سبة ‪143‬‬
‫يف املئة‪.‬‬

‫الباطنة لال�ستثمار‬
‫تدر�س توزيع ‪% 5‬‬
‫�أرباحــا نقــدية‬
‫اع��ل��ن جم��ل�����س �إدارة ���ش��رك��ة الباطنة‬
‫للتنمية واال�ستثمار القاب�ضة ان��ه وجه‬
‫دعوة للم�ساهمني الكرام حل�ضور اجتماع‬
‫اجلمعية العامة العادية ال�سنوية واملقرر‬
‫عقدها يف مقر فرع غرفة جتارة و�صناعة‬
‫ع��م��ان ب�����ص��ح��ار مل��ن��اق�����ش��ة ع���دة موا�ضيع‬
‫منها درا���س��ة تقرير جمل�س الإدارة عن‬
‫ال�سنة املالية املنتهية يف ‪2009 / 12 / 31‬‬
‫واملوافقة عليه ‪،‬‬
‫ودرا�سة تقرير تنظيم و�إدارة ال�شركة‬
‫عن ال�سنة املالية املنتهية واملوافقة عليه‬
‫باال�ضافة �إىل تقرير مراقبي احل�سابات‬
‫وامل����واف����ق����ة ع���ل���ى امل���ي���زان���ي���ة العمومية‬
‫وح�����س��اب الأرب�����اح واخل�����س��ائ��ر ع��ن ال�سنة‬
‫املالية املنتهية مع درا�سة مقرتح توزيع‬
‫�أرباح نقدية على امل�ساهمني وذلك بن�سبة‬
‫‪ 5‬يف املئة من ر�أ�س املال املدفوع �أي مبعدل‬
‫‪ 5‬بي�سات لكل �سهم واملوافقة عليه‪.‬‬
‫و����س���ي���ت���م خ��ل��ال االج����ت����م����اع �إح����اط����ة‬
‫اجل��م��ع��ي��ة ب���ال���ت���ع���ام�ل�ات ال���ت���ي �أجرتها‬
‫ال�شركة مع الأطراف ذات العالقة خالل‬
‫ال�سنة املالية املنتهية مع منح ال�صالحية‬
‫ملجل�س الإدارة لإج�����راء ت�برع��ات خالل‬
‫ال�سنة املالية ‪ 2010‬مببلغ ‪ 5,000‬ريال ‪.‬‬
‫و���س��ي�����ش��ه��د االج���ت���م���اع اي�����ض��ا انتخاب‬
‫جمل�س �إدارة ج��دي��د م��ن امل�����س��اه��م�ين �أو‬
‫غ�يره��م‪ .‬وق��ال��ت ال�����ش��رك��ة ان���ه ب��ن��اء على‬
‫�أح��ك��ام ال��ن��ظ��ام الأ���س��ا���س��ي ف���إن��ه ي�شرتط‬
‫�أن ميتلك املرت�شح (‪� )60,000‬سهم على‬
‫الأقل �إذا كان من امل�ساهمني‪.‬‬

‫�صناعة الكابالت‬
‫الأن�شط بالقيمة‬
‫ت�������ص���درت ���ص��ن��اع��ة ال���ك���اب�ل�ات قائمة‬
‫الأكرث ن�شاطاً من حيث القيمة يف جل�سة‬
‫ت��داول ام�س الإثنني حيث مت ت��داول ما‬
‫قيمته ‪ 629953‬رياال من �أ�سهم ال�شركة‬
‫بن�سبة ‪ 14.97‬يف امل��ئ��ة م��ن �إج��م��ايل قيم‬
‫ال���ت���داول‪ ،‬ت�لاه��ا ب��ن��ك م�سقط ال���ذي مت‬
‫ت������داول م���ا ق��ي��م��ت��ه ‪ 391486‬ري�����اال من‬
‫ا�سهمه بن�سبة ‪ 9.30‬يف املئة ثم النه�ضة‬
‫ل���ل���خ���دم���ات ب��ن�����س��ب��ة ‪ 7.81‬يف امل���ئ���ة من‬
‫�إجمايل قيم التداول حيث مت تداول ما‬
‫قيمته ‪ 328805‬رياالت من �أ�سهم ال�شركة‬
‫جل�سة تداول �أم�س‪.‬‬
‫وت��ل��ت��ه��ا ال��ع��م��ان��ي��ة ل�لات�����ص��االت التي‬
‫مت ت���داول م��ا قيمته ‪ 320980‬ري���اال من‬
‫�أ�سهمها بن�سبة ‪ 7.63‬يف املئة من �إجمايل‬
‫التداوالت ثم الأنوار لل�سرياميك بن�سبة‬
‫‪ 6.43‬يف املئة وبتداول ما قيمته ‪270535‬‬
‫رياال من �أ�سهمها‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫�أ�سواق العامل‬

‫�صعود نيكي �أكرث من‬
‫‪ ٪2‬مع تراجع الني‬

‫�أ�سعار ال�صرف قد حتدد م�سار الأ�سعار يف الفرتة املقبلة‬

‫النفط يتجاوز ‪ 82‬دوالرا ويقرتب من �أعلى م�ستوى يف ‪� 8‬أ�سابيع‬

‫طوكيو ‪ -‬رويرتز‬
‫ارت� �ف ��ع م ��ؤ� �ش��ر ن �ي �ك��ي ال �ق �ي��ا� �س��ي للأ�سهم‬
‫اليابانية ‪ 2.1‬يف املئة ليغلق على �أعلى م�ستوى‬
‫يف �ستة �أ��س��اب�ي��ع‪ ،‬م��ع ��ص�ع��ود �أ��س�ه��م امل�صدرين‬
‫بف�ضل تراجع الني وارتفاع �أ�سهم �شركات املوارد‬
‫مت�شجعة ب�صعود �أ�سعار ال�سلع الأولية‪.‬‬
‫و�ساهم يف ارتفاع ال�سوق حت�سن املعنويات بعد‬
‫�أن جاءت بيانات الوظائف الأمريكية �أف�ضل من‬
‫املتوقع‪ .‬وهبط �سهم «فوجي�ستو ليمتد» �أكرب‬
‫�شركة خلدمات تكنولوجيا املعلومات يف اليابان‬
‫‪ 2.7‬يف املئة و�سط خ�لاف م��ع رئي�سها ال�سابق‬
‫كونياكي ن��وزو ب�ش�أن املالب�سات التي �أدت اىل‬
‫ا�ستقالته املفاجئة العام املا�ضي‪ .‬وارتفع م�ؤ�شر‬
‫ن�ي�ك��اي ‪ 216.96‬نقطة ليغلق ع�ل��ى ‪10585.92‬‬
‫نقطة م�سجال �أع�ل��ى م�ستوى اغ�ل�اق منذ ‪22‬‬
‫يناير يف حني زاد م�ؤ�شر توبك�س االو�سع نطاقا‬
‫‪ 1.8‬يف املئة اىل ‪ 927.31‬نقطة‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫لندن – رويرتز‬

‫ارتفعت �أ�سعار النفط لأعلى م�ستوى يف ثمانية �أ�سابيع فوق ‪ 82‬دوالرا للربميل �أم�س االثنني لتقارب �أعلى �سعر لها‬
‫هذا العام بدعم من �ضعف الدوالر وبوادر على انتعا�ش اقت�صادي يف الواليات املتحدة �أكرب م�ستهلك للنفط يف العامل‪.‬‬
‫ويقول حمللون �إن التحركات يف �أ�سواق ال�صرف قد حتدد م�سار �أ�سعار النفط �إذ ال يزال ارتفاع الطلب غري وا�ضح خالل‬
‫االنتعا�ش‪ .‬ويتوقع البع�ض �أن تعود ال�سوق لفرتة ق�صرية لأعلى م�ستوى لها يف ‪ 2010‬قرب ‪ 84‬دوالرا للربميل‪ .‬وقال‬
‫ادوارد ميري املحلل يف ام‪.‬اف جلوبل «ميكن �أن نخترب مرة ثانية �أعلى م�ستوى يف ‪ 2010‬عند ‪ 83.95‬دوالر‪».‬‬
‫و�أ�ضاف «ومع ذلك نعتقد �أنه مبجرد �أن نبلغ هذا امل�ستوى �سيبد�أ اجتاه ت�صحيحي كبري يعود بالأ�سعار �إىل نطاق ‪70‬‬
‫دوالرا‪ ».‬وارتفع �سعر النفط الأمريكي اخلفيف ت�سليم �إبريل ‪� 68‬سنتا �إىل ‪ 82.18‬دوالر للربميل بعد �أن الم�س ‪82.41‬‬
‫دوالر يف وقت �سابق وهو �أعلى م�ستوى له من منذ ‪ 11‬يناير عندما بلغ ‪ 83.95‬دوالر‪ .‬وارتفع �سعر مزيج برنت خام القيا�س‬
‫الأوروبي ‪� 70‬سنتا �إىل ‪ 80.59‬دوالر بعد �أن �سجل ‪ 80.78‬دوالر يف �أعلى م�ستوى منذ ‪ 12‬يناير‪.‬‬

‫الذهـــــب ي�صـــل �إىل‬
‫‪ 1134‬دوالرا للأوقــية‬

‫لندن – رويرتز‬

‫حت � ��دد � �س �ع��ر ال� ��ذه� ��ب يف ج �ل �� �س��ة القطع‬
‫ال�صباحية يف لندن �أم�س االثنني على ‪1134.00‬‬
‫دوالرا ل�لاوق �ي��ة (االون� ��� �ص ��ة) ان �خ �ف��ا� �ض��ا من‬
‫‪ 1135.00‬دوالرا يف جل�سة القطع ال�سابقة يف‬
‫لندن‪ .‬وبلغ �سعر الذهب عند االقفال ال�سابق‬
‫يف نيويورك ‪ 1133.80‬دوالر لالوقية‪.‬‬

‫كيبكو الكويتية تطــلق‬
‫منتجات جديدة للتقاعد‬
‫الكويت – رويرتز‬
‫ق��ال��ت ��ش��رك��ة م���ش��اري��ع ال�ك��وي��ت (كيبكو)‬
‫�أم����س االث�ن�ين �إن�ه��ا �ستطلق �شركة ا�ستثمار‬
‫للمدخرات ومعا�شات التقاعد يف البحرين‬
‫�ستكون الأوىل من نوعها يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬
‫و�أ�ضافت ال�شركة يف بيان �إنها وقعت مذكرة‬
‫تفاهم مع ميونيخ ري وهي واح��دة من �أكرب‬
‫�شركات الت�أمني يف العامل لتوفري اخلدمات‬
‫الفنية والتدريب لل�شركة اجلديدة‪.‬‬
‫وق ��ال ال �ب �ي��ان �إن ��ش��رك��ة ت�ق��اع��د للتوفري‬
‫واملعا�شات التقاعدية �ست�ؤ�س�س يف البحرين‬
‫وتهدف الطالق �أول جمموعة من منتجاتها‬
‫يف �أ� �س��واق ع��دد م��ن ال ��دول مبنطقة ال�شرق‬
‫الأو� �س��ط و��ش�م��ال �أف��ري�ق�ي��ا ب�ح�ل��ول منت�صف‬
‫العام احلايل‪.‬‬
‫و�أ� �ض��اف��ت ال���ش��رك��ة �أن �ه��ا تعتقد �أن هناك‬
‫طلبا كبريا ال يقابله عر�ض يف �أنحاء منطقة‬
‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا على منتجات‬
‫التقاعد طويلة الأج��ل ومنخف�ضة املخاطر‬
‫والتي تدر عائدات معقولة وم�ضمونة‪.‬‬
‫ونقل البيان عن اح�صاءات الأمم املتحدة‬
‫�أن ع��دد الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن ي�ت�ج��اوز عمرهم‬
‫‪ 65‬عاما يف املنطقة �سريتفع �إىل ‪ 32‬مليونا‬
‫ب�ح�ل��ول ‪ 2030‬م��ن ‪ 6,10‬م�ل�ي��ون ت�ق��ري�ب��ا عام‬
‫‪.2000‬‬
‫وق��ال في�صل ال�ع�ي��ار ن��ائ��ب رئي�س جمل�س‬
‫�إدارة كيبكو �إن مت��وي��ل املعا�شات التقاعدية‬
‫ميثل حتديا ب��ارزا للحكومات حتى يف �أغنى‬
‫دول املنطقة‪.‬‬
‫و�أ� �ض��اف �إن ��ش��رك��ات مثل تقاعد للتوفري‬
‫واملعا�شات التقاعدية �ستدعم جهود احلكومات‬
‫يف امل �ن �ط �ق��ة م ��ن خ �ل�ال ت���ش�ج�ي��ع املواطنني‬
‫العاملني على حتمل قدر �أكرب من امل�س�ؤولية‬
‫ال�شخ�صية عن متويل تقاعدهم‪.‬‬
‫وت��اب��ع �إن ت�ل��ك ال���ش��رك��ات �ست�سمح �أي�ضا‬
‫للحكومات برتكيز براجمها التقاعدية على‬
‫احتياجات ال�شرائح االجتماعية الأق��ل دخال‬
‫يف جمتمعاتها‪.‬‬

‫تراجع الني والدوالر و�صعود اليورو مع انح�سار املخاوف ب�ش�أن اليونان‬
‫لندن ‪ -‬رويرتز‬
‫انخف�ض ال�ين وال��دوالر �أم����س االث�ن�ين فيما عززت‬
‫ب�ي��ان��ات ال��وظ��ائ��ف الأم��ري �ك �ي��ة ال �ت��ي �أع�ل�ن��ت الأ�سبوع‬
‫املا�ضي وج��اءت �أف�ضل م��ن التوقعات �آف��اق االنتعا�ش‬
‫االقت�صادي العاملي وزادت من اقبال امل�ستثمرين على‬
‫املخاطر والعمالت ذات العائد الأعلى‪.‬‬
‫وارتفع اليورو بعد ت�صريحات م�شجعة من جانب‬
‫م�س�ؤولني كبار ه��د�أت بع�ض املخاوف حيال م�ستويات‬
‫ال��دي��ن امل��رت �ف �ع��ة ل �ل �ي��ون��ان ودول �أخ � ��رى يف منطقة‬
‫اليورو‪.‬‬
‫وك ��ان ال��رئ�ي����س ال�ف��رن���س��ي ن�ي�ك��وال � �س��ارك��وزي تعهد‬
‫�أم����س الأول الأح��د ب ��أن تقدم دول منطقة ال�ي��ورو يد‬
‫العون لليونان �إذا ما زادت م�شكالتها املالية �سوءا‪.‬‬
‫و�أم� �� ��س االث �ن�ي�ن �أب �ل��غ ال �ع �� �ض��و امل �ن �ت��دب ل�صندوق‬
‫ال�ن�ق��د ال ��دويل دوم�ي�ن�ي��ك ��س�تراو���س ك��ان روي�ت�رز �أنه‬

‫م��ن امل�ستبعد �أن متتد م�شكالت ال�ي��ون��ان امل��ال�ي��ة �إىل‬
‫بلدان �أخ��رى يف منطقة ال�ي��ورو تعاين من م�ستويات‬
‫مرتفعة من الدين العام‪ .‬وارتفع اليورو ‪ 0.3‬يف املئة‬
‫�إىل ‪ 1.3669‬دوالر فيما توقع متعاملون مقاومة على‬
‫امل��دى ال�ق��ري��ب ح��ول م�ستوى ‪ 1.3712‬دوالر املرتفع‬
‫ال��ذي �سجلته العملة امل��وح��دة يف ال��راب��ع م��ن مار�س‪.‬‬
‫وهبط م�ؤ�شر الدوالر ‪ 0.3‬يف املئة �إىل ‪ .80.209‬و�أمام‬
‫ال�ين ارتفع ال�ي��ورو ‪ 0.3‬باملئة �إىل ‪ 123.37‬ين بعد �أن‬
‫�سجل �أعلى م�ستوى له يف �أ�سبوعني عند ‪ 123.80‬ين يف‬
‫وقت �سابق من يوم �أم�س‪.‬‬
‫والم�س الدوالر �أعلى م�ستوى له يف �أ�سبوعني �أمام‬
‫ال�ين عند ‪ 90.69‬ي��ن‪ .‬وب�ع��د �أن قل�ص بع�ض مكا�سبه‬
‫ا��س�ت�ق��ر خ�ل�ال ال �ي��وم ع�ن��د ‪ 90.25‬ي��ن‪ .‬وب �ل��غ ال ��دوالر‬
‫اال� �س�ترايل ذو ال�ع��ائ��د امل��رت�ف��ع �أع�ل��ى م�ستوى يف �ستة‬
‫�أ� �س��اب �ي��ع �أم� ��ام ال � ��دوالر الأم��ري �ك��ي‪ .‬وارت �ف��ع ال ��دوالر‬
‫اال�سرتايل ‪ 0.6‬يف املئة �إىل ‪ 0.9119‬دوالر بعد �أن �سجل‬
‫‪ 0.9131‬دوالر يف �أقوى �أداء له منذ ‪ 21‬يناير‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫عربي ودويل‬

‫نتائج متفائلة لدرا�سة �شملت ‪ 6‬دول‬

‫م�ستهلكـــون يتـــــوقعون تعافـــي االقت�صـــــــاد‬
‫وعودته �إلـــى م�ستــــويات مــــا قبــــل «الأزمـــــة»‬
‫دبي – وكاالت‬
‫ك�شفت درا�سة متخ�ص�صة بر�صد ثقة امل�ستهلك ‪ ،‬عن �أن امل�ستهلكني‬
‫يف ال��دول الغربية والعربية الرئي�سية يتوقعون ع��ودة االقت�صاد العاملي‬
‫�إىل م�����س��ت��وي��ات م��ا ق��ب��ل الأزم�����ة االق��ت�����ص��ادي��ة ال��ع��امل��ي��ة خ�ل�ال ال�سنوات‬
‫الثالث املقبلة‪ .‬و�أ�شارت الدرا�سة التي قامت بها كل من «ريل �أوبنيونز»‬
‫و»�أوري��ن��ت بالنيت للعالقات العامة والت�سويق» و�شملت ك��ل م��ن دولة‬
‫الإمارات وال�سعودية واململكة املتحدة والواليات املتحدة ورو�سيا و�أملانيا‪،‬‬
‫�إىل �أنّ ه����ؤالء امل�ستهلكني يعتقدون �أن ال��ظ��روف االقت�صادية الراهنة‬
‫لي�ست بال�سوء الذي ت�صوره بع�ض و�سائل الإع�لام ‪ .‬و�أظهرت الدرا�سة‪،‬‬
‫التي �شملت ما يقارب ‪� 1555‬شخ�صا من البلدان املعنية‪� ،‬أن نحو ‪ 46‬يف‬
‫املئة من امل�ستهلكني يعتقدون �أن الأزم��ة املالية مل ت�ترك �آث���اراً �سلبية‬
‫كبرية كالتي مت تناولها يف و�سائل الإع�ل�ام ‪ .‬وق��ال دان هيلي‪ ،‬الرئي�س‬
‫التنفيذي ل�شركة «ريل �أوبنيونز»‪« :‬ي�صعب جداً حتديد خطط امل�ؤ�س�سات‬
‫بنا ًء على االح�صائيات املتعلقة بواقع الأ�سواق التي ال ميكن التنب�ؤ بها يف‬
‫الوقت الراهن‪ .‬ومن هذا املنطلق‪ ،‬بد�أنا ن�شهد توجه املزيد من امل�ؤ�س�سات‬
‫نحو الرتكيز على ر�صد مواقف امل�ستهلكني‪ ،‬مما ميكنهم من تبني نهجاً‬
‫تفاعلياً ملمار�سة الأعمال‪ .‬و�أ�صبح االقت�صاد العاملي حالياً �أكرث ترابطاً‬
‫بحيث ب��ات��ت ثقة امل�ستهلك مقيا�ساً حقيقياً ل�لاجت��اه��ات االقت�صادية‪.‬‬
‫وتوجد حاجة ملحة للو�صول �إىل مقيا�س �أكرث دقة لأن�شطة وت�صورات‬
‫واحتياجات امل�ستهلكني �س ّيما و�أننا بد�أنا عاماً يتوقع �أن ي�شهد انتعا�شاً‬
‫اقت�صادياً ب�شكل بطيء ومطرد ‪ .‬و�أف��ادت الدرا�سة ب���أن الأ�سر يف الدول‬

‫الغربية والعربية التي �شاركت يف اال�ستبانة �سجلت انخفا�ضاً مماث ً‬
‫ال يف‬
‫�سجلت تراجعاً مبعدل ‪ 61.5‬و ‪ 67‬يف املئة‬
‫حجم الإنفاق ال�شهري‪ ،‬حيث ّ‬
‫على التوايل‪ .‬و�أ ّكد ‪ 70‬يف املئة من �أ�صل ‪ 300‬عائلة‪ ،‬مت ا�ستطالع �آراءها‬
‫يف الإمارات‪� ،‬أنه �أ�صبح لديها تر�شيد يف الإنفاق مبا ين�سجم مع الأو�ضاع‬
‫االقت�صادية الراهنة‪ .‬وم��ع ذل��ك‪� ،‬أظهر نحو ‪ 19‬يف املئة ب�أنه مل يحدث‬
‫تغيري يف ميزانيتهم‪ ،‬فيما �أورد ‪ 6‬يف املئة �أن انفاقهم �شهد تزايدا ً‪.‬‬
‫وق��ال ن�ضال �أب��و زك��ي‪ ،‬مدير عام «�أوري��ن��ت بالنيت»‪« :‬ينبغي �أن نويل‬
‫مفهوم» العميل هو امللك» الأول��وي��ة عند القيام بالأعمال وذل��ك بهدف‬
‫مواجهة الآثار املرتتبة على التباط�ؤ االقت�صادي‪ .‬و�أظهرت درا�ستنا �أنه‬
‫على ال��رغ��م م��ن ت���أث��ر امل�ستهلكني بتبعات الأزم���ة االقت�صادية‪ ،‬اال �أنهم‬
‫يعتقدون �أن الو�ضع لي�س بهذا ال�سوء الذي مت ت�صويره حتى الآن و�أنه‬
‫من املمكن حتقيق انتعا�ش كامل يف غ�ضون ال�سنوات القليلة القادمة‪.‬‬
‫وبالتايل‪ ،‬يتوجب على امل�ؤ�س�سات التعرف عن كثب على عمالئها و�إي�صال‬
‫الر�سالة ال�صحيحة للأ�سواق لتكون يف مكانة متينة حاملا يبد�أ االقت�صاد‬
‫مبرحلة التعايف التدريجي ‪.‬‬
‫و�أفاد الأ�شخا�ص الذين �شملهم اال�ستطالع �أن التعايف االقت�صادي من‬
‫املتوقع �أن يبد�أ خ�لال ف�ترة ال��ـ ‪� 18‬شهراً املقبلة‪ .‬وتوقع امل�ستهلكون يف‬
‫ال�شرق الأو���س��ط بداية مبكرة يف غ�ضون ‪� 16‬شهراً‪ ،‬يف مقابل ‪� 19‬شهراً‬
‫لنظرائهم الغربيني‪ .‬و�سجلت الأ�سر يف الإم��ارات توقعات متفائلة لبدء‬
‫ف�ترة التعايف االقت�صادي يف غ�ضون ال��ـ ‪� 14‬شهراً القادمة‪ ،‬على الرغم‬
‫من �أنها تتوقع �أن يتحقق التعايف الكامل لالقت�صاد بحلول �أواخر العام‬
‫‪.2012‬‬

‫«فاينن�شال تاميز»‪ :‬دبي العاملية تقدم حلوال لدائنيها الأ�سبوع احلايل‬
‫كنتيجة لتبعات الأزم��ة العاملية ‪ ،‬وق��ال ان الدولة متلك اقت�صاداً‬
‫قوياً تدعمه مقومات عدة تعزز فر�صه يف التعايف والنمو لتكون بني‬
‫�أول ال��دول التي تتمكن من جت��اوز تبعات الأزم��ة املالية‪ ،‬حيث انه‬
‫ا�ضافة اىل ما تتمتع به من خمزون �ضخم من النفط واحتياطات‬
‫هائلة م��ن الأ���ص��ول اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬ومتكنت االم����ارات م��ن توظيف‬
‫ثرواتها بنجاح يف م�شاريع خلقت لها بنية �أ�سا�سية متميزة ‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف ان دب��ي �أث��ارت االهتمام العاملي ب�شكل خا�ص يف الآونة‬
‫الأخ�ي�رة ب�سبب ال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي �أف��رزت��ه��ا الأزم���ة امل��ال��ي��ة العاملية‬
‫وتبعاتها‪ ،‬اال �أن هناك الكثري م��ن االجن���ازات التي حققتها دبي‬
‫والتي ي�صعب جتاهلها �أو �إنكارها‪ ،‬فهي اليوم تعترب مركزاً عاملي‬
‫امل�����س��ت��وى ���س��واء ع��ل��ى م�����س��ت��وى اخل���دم���ات امل��ال��ي��ة �أو اللوج�ستية‪،‬‬
‫و�سيبقى عليها طلب من ال�شركات والأ�سواق العاملية‪ ،‬وعلى الرغم‬
‫من امل��خ��اوف التي �أثارتها �أزم��ة دي��ون دب��ي العاملية و�إع���ادة هيكلة‬
‫ال�شركة‪ ،‬اال ان الأ�سواق �سرعان ما عادت وا�ستقرت مبجرد طم�أنة‬
‫امل�صرف املركزي وازدادت ا�ستقراراً بدعم �أبو ظبي ‪.‬‬

‫من املتوقع ان تقوم �شركة دبي العاملية ‪ -‬وللمرة االوىل‪ -‬بعر�ض‬
‫مقرتح ر�سمي ام��ام دائنيها خالل هذا اال�سبوع حول �إع��ادة هيكلة‬
‫ديونها والبالغة ‪ 22‬مليار دوالر‪.‬‬
‫وبح�سب �صحيفة «فاينن�شال ت��امي��ز» ‪ ،‬ف���إن ال�شركة �ستعقد‬
‫اجتماعات مع دائنيها ب�شكل منفرد لالعالن عن تفا�صيل املقرتح‬
‫الر�سمي ب�ش�أن �إعادة هيكلة الديون‪.‬‬
‫وم��ن املتوقع ان يت�ضمن امل��ق�ترح خيار �إع���ادة ال��دي��ون خ�لال عدة‬
‫�سنوات‪ ،‬و�أنها �ستخ�ضع لتخفي�ضات كما �سيت�ضمن املقرتح خيار �إعادة‬
‫الديون على املدى الطويل مع �إحتمال �ضمانها من حكومة دبي‪.‬‬
‫من ناحية �أخرى �أكد ليونارد فيدر رئي�س الأ�سواق املالية العاملية‬
‫ل��دى بنك ���س��ت��ان��درد ت�����ش��ارت��رد �أن االم����ارات متلك م��ق��وم��ات عديدة‬
‫ومهمة ت�ؤهلها لتكون بني �أوائ��ل ال��دول على طريق التعايف والنمو‬
‫االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬م�شريا اىل ان دب��ي متكنت م��ن �إث��ب��ات نف�سها وب�شكل‬
‫فعلي كمركز مايل ولوج�ستي له وزنه و�أهميته عاملياً وهذا لن يتغري‬

‫توقعات بنمو القرو�ض امل�صرفية للقطاع اخلا�ص ال�سعودي‬
‫الريا�ض – وكاالت‬
‫�أجمعت معظم التقارير امل�صرفية التي ظهرت خ�لال الفرتة القريبة املا�ضية على‬
‫�أن العام اجلاري �سي�شهد ارتفاعاً يف قرو�ض البنوك ال�سعودية املقدمة للقطاع اخلا�ص ‪،‬‬
‫وا�شارت تلك التقارير اىل �أن البنوك و�صلت �إىل املنطقة الدنيا يف جمود االئتمان ‪ ،‬وتدعم‬
‫هذه التقارير توقعاتها بعدة عوامل حتفز منو االئتمان امل�صريف ‪ .‬ووفقا لهذه التقارير‪،‬‬
‫�سي�ستند الن�شاط االئتماين هذا العام �إىل متانة االقت�صاد الوطني مدعوما با�ستقرار‬
‫�أ�سعار النفط فوق املقدر يف امليزانية العامة للدولة للعام ‪ ،2010‬وكذلك امليزانيات القوية‬
‫للبنوك املحلية‪ ،‬وكذلك خفوت املخاطر املرتبطة بتعرث بع�ض ال�شركات على غ��رار ما‬
‫حدث ملجموعتي ال�صانع والق�صيبي‪ ،‬والعامل الأخري يتمثل يف انح�سار تداعيات الأزمة‬
‫املالية العاملية التي قادت القطاع امل�صريف حول العامل خالل العامني املا�ضيني �إىل رفع‬
‫املخاطر �إىل �أعلى الدرجات ما �أدى �إىل جمود غري م�سبوق يف الإقرا�ض‪.‬‬
‫وا�ستطاع القطاع البنكي – امل�صارف املدرجة يف ال�سوق حيث ال ت�شمل الأرق��ام البنك‬
‫الأهلي – حتقيق ‪ 51.975‬مليار ريال �سعودي �إيراداً بنهاية العام املا�ضي‪ ،‬فيما بلغت �أرباحه‬
‫‪ 21.7‬مليار ريال �سعودي ‪ ،‬ومثلت هذه الأرباح ‪ 35.7‬يف املائة من �إجمايل �أرباح ال�شركات‬
‫املدرجة يف �سوق املال ال�سعودية‪.‬‬
‫وتعزز توقعات التقارير املالية ح��ول االئتمان امل�صريف يف ال�سعودية‪ ،‬بيانات حديثة‬
‫�أعلنتها م�ؤ�س�سة النقد خالل الأي��ام املا�ضية‪ ،‬حيث �أظهرت �أن االئتمان امل�صريف للقطاع‬
‫اخل��ا���ص ا�ست�أنف من��وه م��ع ب��داي��ة ه��ذا ال��ع��ام حيث بلغ نحو ‪ 709.8‬مليار ري��ال �سعودي‬
‫بنهاية يناير املا�ضي مقارنة بنحو ‪ 708.7‬مليار ريال �سعودي بنهاية دي�سمرب ‪� ،2009‬أي‬

‫بن�سبة ارتفاع ‪ 0.2‬يف املائة‪ ،‬وهو ما قد يعزز الآمال يف �أن تنتهج البنوك �أ�سلوبا �أقل حذرا‬
‫يف �إق��را���ض �شركات القطاع اخلا�ص‪ .‬وم��ع احت�ساب قيمة ا�ستثمارات القطاع اخلا�ص يف‬
‫الأوراق املالية اخلا�صة لدى البنوك ف�إن �إجمايل‏‏‏‏مطلوبات امل�صارف‏التجارية من القطاع‬
‫اخلا�ص يرتفع ب�شكل طفيف ‪ -‬وهو م�ؤ�شر رئي�سي على ثقة البنوك باالقت�صاد ‪ -‬مع نهاية‬
‫يناير املا�ضي �إىل ‪ 735.6‬مليار ريال �سعودي مقارنة بـ ‪ 734.2‬مليار ريال �سعودي خالل‬
‫دي�سمرب ‪� ،2009‬أي بن�سبة منو ‪ 0.2‬يف املائة ‪ .‬و�آخ��ر التقارير التي ت�صب يف توقعات منو‬

‫اكت�شاف نفطي جديد‬
‫يف م�صر‬
‫الكويت‪ -‬رويرتز‬
‫قالت �شركة كويت انرجي اململوكة ملكية‬
‫خا�صة �أم�س الأول الأحد انها عرثت على‬
‫النفط يف حقل يف م�صر وق��ال��ت ال�شركة‬
‫يف بيان ان النفط تدفق م��ن بئر جديدة‬
‫مب��ع��دل �أويل ق���دره ‪ 280‬ب��رم��ي�لا يوميا‪.‬‬
‫ومت��ل��ك ك��وي��ت ان��رج��ي ح�صة ن�سبتها ‪75‬‬
‫باملئة يف احلقل‪.‬وقالت ان االكت�شاف يقع‬
‫يف حقل برج العرب بال�صحراء الغربية‪.‬‬
‫وت���ب���ا����ش���ر ك���وي���ت ان����رج����ي م�������ش���اري���ع يف‬
‫ال�سلطنة واليمن وم�صر ورو�سيا و�أوكرانيا‬
‫والت��ف��ي��ا وب��اك�����س��ت��ان وك��م��ب��ودي��ا‪ .‬وتعتزم‬
‫ال�شركة طرح �أ�سهم لالكتتاب العام بنهاية‬
‫‪2010‬‬

‫نهو�ض �سريع‬
‫لالقت�صادات الإفريقية‬

‫بنك �ستاندرد ت�شارترد ي�ؤكد تنامي فر�ص اقت�صاد الإمارات يف التعايف‬

‫دبي – وكاالت‬

‫االئتمان امل�صريف‪ ،‬تقديرات �أوردتها �شركة «ع��ودة كابيتال» – ال��ذراع اال�ستثماري لبنك‬
‫ع��ودة اللبناين وهي �شركة تعمل يف ال�سوق ال�سعودية‪ ،‬حيث �أك��دت �أن البنوك يف اململكة‬
‫باتت ق��ادرة على التعامل ب�شكل �أف�ضل مع �أي��ة تداعيات �إ�ضافية للأزمة العاملية يف ظل‬
‫عودة االقت�صاد للنمو وا�ستقرار التطلع متو�سط الأجل لأ�سعار النفط ‪ .‬وتوقع التقرير �أن‬
‫يعاود الإقرا�ض النمو ب�أكرث من ‪ 10‬يف املائة خالل العام اجلاري بدعم من وفرة ال�سيولة‬
‫وال�سيا�سات املالية والنقدية املتبعة‪ .‬و التقرير �أن حتقق البنوك ال�سعودية منوا يف �أرباحها‬
‫ال�صافية بن�سبة تقرتب من ‪ 22‬يف املائة خ�لال ع��ام ‪ .2010‬يف املقابل‪ ،‬مل ت�ستبعد «عودة‬
‫كبيتال» مزيدا من م�شاكل االئتمان يف القطاع امل�صريف خالل الن�صف الأول من العام‬
‫اجلاري متوقعة �أن تبلغ املخ�ص�صات التي �ست�أخذها امل�صارف هذا العام نحو �سبعة مليارات‬
‫ريال �سعودي ‪ .‬ويف ال�سياق ذات��ه‪ ،‬ي�شري تقرير �أ�صدرته �شركة جدوى لال�ستثمار اىل �أن‬
‫عمليات الإقرا�ض �أ�صبحت مهي�أة لالنتعا�ش خالل هذا العام‪ ،‬حيث بد�أت الثقة تعود �إىل‬
‫البنوك التي يبدو �أنها �أ�صبحت �أكرث ارتياحاً ب�ش�أن م�ستويات انك�شافها‪ ،‬وذلك ب�سبب عدم‬
‫ظهور �أية م�شكالت مالية جديدة بني �شركات القطاع اخلا�ص‪ .‬لكن البنوك املحلية‪ ،‬ورغم‬
‫حالة تعزز الثقة‪ ،‬جل�أت �إىل جتنيب �أكرث من �سبعة مليارات ريال �سعودي عام ‪ 2009‬من‬
‫�أجل تغطية اخل�سائر رغم �أن جميعها �سجل �أرباحا العام املا�ضي‪ .‬ووفق التقرير‪ ،‬ظلت‬
‫البنوك تتمتع ب�سيولة عالية‪ ،‬حيث �سجلت ودائع البنوك من االحتياطي الإلزامي لدى‬
‫م�ؤ�س�سة النقد يف نهاية دي�سمرب زيادة عن امل�ستويات املطلوبة كانت الأعلى على الإطالق‬
‫حيث بلغت ‪ 98.3‬مليار ريال �سعودي‪ .‬لكن منو الإقرا�ض لن يعود �إىل م�ستويات ما قبل‬
‫الأزمة املالية‪ ،‬حيث ال تزال البنوك تعاين من التوج�س ف�ض ًال عن احتمال حدوث حاالت‬
‫تعرث لدى �شركات �أخرى‪.‬‬

‫ا����ش���ار امل���دي���ر ال���ع���ام ل�������ص���ن���دوق النقد‬
‫ال���دويل دومينيك ���س�ترو���س‪ -‬ك��ان اىل ان‬
‫االقت�صادات االفريقية تنه�ض من االزمة‬
‫االقت�صادية العاملية ب�سرعة تفوق املتوقع‬
‫‪.‬‬
‫وق������ال ����س�ت�رو����س‪-‬ك���ان يف ن��ي�روب����ي ان‬
‫�سيا�سات �ضرائبية اكرث حزما يف عدد من‬
‫دول افريقيا و�ضعف االنكما�ش يف اقت�صاد‬
‫افريقيا اجلنوبية وق��وة من��و يف نيجرييا‬
‫يف الن�صف الثاين من ‪ ،2009‬ادت كلها اىل‬
‫تعزيز النهو�ض‪ .‬وت�شكل جنوب افريقيا‬
‫ون��ي��ج�يري��ا اك�ب�ر ق��وت�ين اق��ت�����ص��ادي��ت�ين يف‬
‫افريقيا ‪.‬‬
‫و�أعلنت مديرة �صندوق النقد الدويل‬
‫لإف��ري��ق��ي��ا ان��ط��وان��ي��ت م��ون�����س��ي��و ���س��اي��ي ان‬
‫القارة �ست�شهد منوا يقارب ‪ 2‬يف املئة ‪.‬‬
‫و�أ�ضافت «العام ‪ 2009‬كان �صعبا بالن�سبة‬
‫اىل هذه املنطقة‪ .‬و�إن معدال اقل من ‪ 2‬يف‬
‫املئة ي�سجل بعد �سنوات عدة من منو بني‬
‫‪ 5‬و‪ 7‬يف املئة يف املنطقة وهي زيادة كبرية‬
‫يف دخل الفرد ‪.‬‬
‫وبح�سب ���ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال����دويل‪ ،‬ف�إن‬
‫����س�ت�رو����س‪-‬ك���ان ي���ق���وم ب���ج���ول���ة يف كينيا‬
‫وجنوب افريقيا وزامبيا من ال�سابع اىل‬
‫احل�����ادي ع�����ش��ر م���ن م���ار����س ب��ه��دف «بحث‬
‫الفر�ص والتحديات التي تواجه افريقيا‬
‫�إث��ر االزم���ة» االقت�صادية العاملية‪ ،‬وذلك‬
‫قبل �أن ينتقل اىل بروك�سل ‪.‬‬

‫عر�ض ل�شراء «�آرو» بـ ‪3‬‬
‫مليارات دوالر‬
‫بريث ‪ -‬ا�سرتاليا‪ -‬رويرتز‬
‫قدمت �شركتا روي��ال دات�ش �شل وبرتو‬
‫ت�شاينا عر�ضا م�شرتكا ل�شراء �شركة ارو‬
‫انرجي اال�سرتالية مقابل ثالثة مليارات‬
‫دوالر على االق��ل يف �أول حم��اول��ة ل�شركة‬
‫�صينية لدخول قطاع الغاز امل�ستخرج من‬
‫مكامن الفحم املزدهر يف البالد ‪.‬‬
‫وق���ال���ت ���ش��رك��ة ارو �أم�������س االث���ن�ي�ن ان‬
‫العر�ض غري امللزم وامل�شروط الذي قدمته‬
‫�شركة مملوكة لكل من �شل وبرتو ت�شانيا‬
‫�سيمنح امل�ساهمني ‪ 4.45‬دوالر ا�سرتايل‬
‫نقدا لل�سهم بالإ�ضافة اىل �سهم يف �شركة‬
‫ج����دي����دة ل��ل��أع����م����ال اخل����ارج����ي����ة ل�شركة‬
‫ارو‪،‬و�أك���������دت ���ش��ل �أن���ه���ا جت����ري مناق�شات‬
‫ل�شراء وح��دة االعمال املحلية لآرو لكنها‬
‫امتنعت عن ذكر مزيد من التفا�صيل‪.‬‬
‫وقد تخ�ضع ال�صفقة لفح�ص دقيق بعد‬
‫�أن �أل��غ��ت �شركة ري��و تينتو �صفقة بقيمة‬
‫‪ 19.5‬م��ل��ي��ار دوالر م���ع ���ش��رك��ة �شينالكو‬
‫ال��ع��ام املا�ضي وق��ال��ت الهيئات التنظيمية‬
‫ان��ه��ا تف�ضل �أال ت��زي��د ح�ص�ص ال�شركات‬
‫احل���ك���وم���ي���ة يف �أك��ب��ر ����ش���رك���ات امل�������وارد يف‬
‫ا�سرتاليا عن ‪ 15‬باملئة‪.‬‬
‫وزاد ت��وت��ر ال��ع�لاق��ات ب��ع��دم��ا احتجزت‬
‫ال�����ص�ين م�����س���ؤول�ين م��ن ري���و ت��ي��ن��ت��و العام‬
‫امل��ا���ض��ي ب��ت��ه��م��ة ال���ر����ش���وة و���س��رق��ة �أ�سرار‬
‫جتارية ‪.‬‬

‫�إيـــران‪ :‬زيـــادة املعـــرو�ض النفطــي �أقــل مـــن �أن ت�ضــر بال�سـوق‬
‫دبي ‪ -‬رويرتز‬
‫ق��ال مندوب اي��ران ال��دائ��م ل��دى منظمة �أوب��ك �أم�س‬
‫الأول الأح��د �إن منتجي النفط ي�ضخون كميات تفوق‬
‫حاجة امل�ستهلكني من اخل��ام لكن املعرو�ض الزائد �أقل‬
‫من �أن يحدث �أثرا كبريا على ال�سوق ‪.‬‬
‫و�أك����د حم��م��د ع��ل��ي خ��ط��ي��ب��ي ل���روي�ت�رز ع�ب�ر الهاتف‬
‫�أن هناك بع�ض امل��ع��رو���ض ال��زائ��د يف ال�سوق ‪ ..‬لكنه ال‬
‫ي�ستطيع �إحل��اق ال�ضرر بال�سوق ‪ ،‬وميكن ا�ستيعابه يف‬
‫املخزونات ‪.‬‬
‫وقال �إن منو الطلب على النفط هذا العام واملتوقع‬
‫ع��ن��د ح�����وايل ‪ 1.2‬م��ل��ي��ون ب��رم��ي��ل ي��وم��ي��ا ���س��ي�ترك��ز يف‬
‫الن�صف الثاين من ال�سنة مع ت�سارع ايقاع التعايف‬
‫االق��ت�����ص��ادي ال��ع��امل��ي‪ .‬ل��ك��ن ارت��ف��اع ال��ط��ل��ب يف وقت‬
‫الحق لن يعني بال�ضرورة �أن �أوبك �ستزيد املعرو�ض‬
‫مع �إمكانية �أن ت�ضخ الدول املنتجة غري االع�ضاء يف‬

‫املنظمة كميات �أكرب ‪.‬‬
‫وامتنع خطيبي عن التعليق ب�ش�أن القرار الذي ميكن‬
‫�أن يتخذه وزراء �أوبك خالل اجتماعهم املقرر يف فيينا‬
‫يوم ‪ 17‬مار�س ‪.‬و�أ�شار اىل انه مع انتهاء مو�سم ال�شتاء‬
‫وت��راج��ع ا�ستهالك النفط يف ن�صف ال��ك��رة ال�شمايل ال‬
‫يوجد ما يدعو لالعتقاد ب���أن املخزونات �سرتتفع ب�أي‬
‫�شكل يف فرتة الربع الثاين من العام ‪.‬‬
‫وق����ال «���س��ت��ق��وم ب��ع�����ض ���ش��رك��ات ال��ت��ك��ري��ر بالتخزين‬
‫لفرتة ثم ت�ستهلك الكميات عند هوام�ش �أرب��اح �أعلى‪،‬‬
‫ورمبا يخزن بع�ض التجار كميات من النفط لبيعها يف‬
‫الن�صف الثاين ب�أرباح �أعلى مثلما فعلوا العام املا�ضي‪».‬‬
‫وارتفعت م�ستويات خمزونات النفط يف ‪ 2008‬و‪2009‬‬
‫حيث �أدى الركود اىل تراجع حاد يف الطلب ب�شكل �أ�سرع‬
‫م��ن خف�ض املنتجني للمعرو�ض مم��ا دف��ع ال��ت��ج��ار اىل‬
‫ملء �صهاريج التخزين يف الرب و�إبقاء ماليني الرباميل‬
‫من النفط على منت ناقالت يف البحر‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫وجنى الكثريون �أرباحا عندما باعوا النفط ب�أ�سعار‬
‫�أع��ل��ى يف وق��ت الح��ق‪ .‬وانخف�ضت م�ستويات املخزونات‬
‫يف ف�صل ال�شتاء لكن ال ت���زال ه��ن��اك خم��زون��ات تغطي‬
‫احتياجات الدول املتقدمة فرتة ‪ 58.1‬يوم وهو ما يظل‬
‫�أعلى من امل�ستوى ال��ذي تعتربه �أوب��ك مريحا عند ‪52‬‬
‫يوما‪ .‬لكن م�ستويات املخزونات مل تدفع �أ�سعار النفط‬
‫للهبوط مبددة املخاوف لدى املنتجني من ارتفاع كبري‬
‫يف املخزونات‪.‬و�أ�ضاف خطيبي ان النمو االقت�صادي قد‬
‫يت�ضافر مع �أمن��اط ا�ستهالك الطاقة املو�سمية ب�شكل‬
‫يرفع الطلب يف وقت الحق من العام‪.‬‬
‫وقال انه �سيكون على الوزراء �أن يدر�سوا املعرو�ض من‬
‫خارج �أوبك لريوا ما اذا كان ذلك كافيا ملواجهة الطلب‬
‫املتزايد و�أن يراجعوا زيادة املعرو�ض من ال�سوائل التي‬
‫تخرج كمنتج ثانوي لعملية انتاج الغاز‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف «علينا �أن ننظر يف كل ه��ذا الإن��ت��اج اال�ضايف‬
‫قبل �أن نقرر ما اذا كانت ال�سوق متوازنة �أم ال‪».‬‬

‫‪10‬‬

‫�أقـالم غـربيـة‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫حماربة «الكارتالت» يف‬
‫ال�سيا�سة التناف�سية باملك�سيك‬
‫الر�ؤية ‪ -‬الرتجمة‬
‫نالت املحاوالت املك�سيكية لقمع ع�صابات‬
‫امل��خ��درات اهتماما عامليا ول��ك��ن حتى الآن‬
‫مل حت��ق��ق ����س���وى جن���اح���ا حم�������دودا‪ ،‬حيث‬
‫تتجه �سلطاتها الآن لنوع �آخ��ر م��ن كارتل‬
‫امل��خ��درات (الكارتل‪ :‬اتفاق غالبا ما يكون‬
‫مكتوبا ب�ين ع��دد م��ن امل�شاريع تنتمي �إىل‬
‫ف��رع معني من ف��روع االنتاج لأج��ل تق�سيم‬
‫اال����س���واق �أو ت��ن��ظ��ي��م امل��ن��اف�����س��ة م��ع الإبقاء‬
‫على �شخ�صية ك��ل م�شروع م��ن الناحيتني‬
‫القانونية �أو االقت�صادية‪ ،‬بحيث ال تندمج‬
‫مع بع�ضها) ‪.‬‬
‫ف��ف��ي ‪ 23‬ف�براي��ر ق���ال م�����س���ؤول يف هيئة‬
‫مكافحة االحتكار �إن البالد ك�شفت خطط‬
‫ت�لاع��ب ���س��ت ���ش��رك��ات يف م��ن��اق�����ص��ة لتوفري‬
‫الأن�����س��ول�ين وغ�ي�ره���ا م���ن الإم��������دادات �إىل‬
‫اخل����دم����ات ال�����ص��ح��ي��ة ‪ ،‬ف��ي��م��ك��ن �أن يكون‬
‫االق����ت���������ص����اد ح������دا ف���ا����ص�ل�ا ح���ت���ى ل�����و ك���ان‬
‫يهيمن عليه امل��ح��ت��ك��رون ويحكمه الأقلية‬
‫ ال��ت��ي نظمت �أول عملية اح��ت��ك��اري��ة منذ‬‫‪ 17‬ع���ام���ا ‪ -‬وح���ت���ى ل����و ك�����س��ب��ت ال�شركات‬
‫امل���ع���ن���ي���ة اال����س���ت���ئ���ن���اف يف ن���ه���اي���ة امل���ط���اف‪.‬‬
‫وقدا بدا �سلوك الكارتل وقحا متاما‪ ،‬ففي‬
‫�أي عطاء معني �سيقدم كل متناف�س �أ�سعارا‬
‫يف ح��دود ‪ ٪1.5‬و�سيقدم الفائز عطاء �أقل‬
‫ق��ل��ي�لا‪ ،‬ويف امل�������ش�ت�ري���ات ال�ل�اح���ق���ة لنف�س‬
‫امل��ن��ت��ج ف����إن ال��ن��م��ط �سيكون نف�سه‪ ،‬م��ا عدا‬
‫�أن �شركة خمتلفة �ست�صنع العطاء الرابح‬
‫�إىل ان ت�أخذ كل واحدة منها دورها‪ .‬وتظن‬
‫احلكومة �أن مثل هذا التواط�ؤ كلف دافعي‬
‫ال�ضرائب ‪ 46‬مليون دوالر بني عامي ‪2003‬‬
‫و ‪ ،2006‬وتوا�صل ال�شركات يف �إنكار الظلم‬
‫قائلة ب�أنها ق��د ا�ستخدمت احل��د الأق�صى‬
‫لأ�سعار اخلدمات ال�صحية ‪ -‬كل منها ب�شكل‬
‫م�ستقل ‪ -‬كمرجع‪.‬‬
‫ويعترب ردة فعل الهيئة املنظمة عالمة ‪-‬‬
‫بعد �سنوات من النك�سات ‪ -‬على �أن احلكومة‬
‫ق��د ب����د�أت يف ال��ن��ه��اي��ة ال��ت�����ص��دي لل�شركات‬
‫ال��ع��م�لاق��ة يف ال����ب��ل�اد‪ ،‬وم����ن امل����ع����روف �أن‬
‫اقت�صاد املك�سيك مرتكز‪ ،‬فجميع االت�صاالت‬
‫ال�����س��ل��ك��ي��ة وال�ل�ا����س���ل���ك���ي���ة ‪ ،‬والتليفزيون‬
‫والإ�سمنت واخلدمات امل�صرفية وال�صناعات‬
‫وغريها حمتكرة �أو �شبه حمتكرة ‪ ،‬ويظن‬
‫البنك املركزي �أن االفتقار يف املناف�سة قد‬
‫ك��ل��ف ال���دول���ة ‪ %1‬م���ن ال��ن��م��و االقت�صادي‬
‫�سنويا‪ ،‬وال��ف��ق��راء ه��م الأك�ث�ر ت�����ض��ررا فقد‬
‫وجدت درا�سة حديثة قام بها كارلو�س �أروزا‬
‫يف املعهد التكنولوجي يف مونتريي باملك�سيك‬
‫�أن �أفقر العائالت تخ�ص�ص ‪ ٪7‬على �إنفاقها‬
‫على ال�شحن الزائد من قبل ال�شركات التي‬
‫متلك قوة كبرية يف الأ�سواق‪.‬‬
‫وامل�شكلة �أليمة يف جمال املقاوالت العامة‬
‫‪ ،‬لأن معظم م�شرتيات احلكومة يجب �أن‬
‫ت��ت��م ب�����ص��رف ال��ن��ظ��ر ع��ن ال�����س��ع��ر وال ميكن‬
‫�أن ت��ت��وق��ف اخل���دم���ة ال�����ص��ح��ي��ة ع���ن �شراء‬
‫الأن�����س��ول�ين مل��ج��رد �أن ي��رى امل�����س���ؤول��ون انه‬
‫مكلف‪ ،‬فهي ت�شكل ه��دف��ا ج��اه��زا بالن�سبة‬
‫ل���ل�������ش���رك���ات ال����ت����ي ال ي��ح��ك��م��ه��ا ال�ضمري‪،‬‬
‫في�ستبعد ج��م��ي��ع امل��ن��اف�����س�ين ب�����س��ب��ب حجم‬
‫معظم امل�شاريع مما يجعله �سهال بالن�سبة‬
‫ل��ه��م ل��ل��ت��واط���ؤ‪ ،‬ك��م��ا ان ال��ب�يروق��راط��ي�ين ال‬
‫ميلكون �إال القليل من احلوافز ال�شخ�صية‬
‫لي�ضمنوا لدافعي ال�ضرائب احل�صول على‬
‫�أف�ضل �صفقة ‪ ،‬و يقول مانويل موالنو من‬
‫املعهد املك�سيكي للقدرة التناف�سية «ونتيجة‬
‫ل��ذل��ك ف����إن الف�ضيحة امل��زع��وم��ة ل�شركات‬
‫ال�صيدلة هي �إج��راءات معيارية يف القطاع‬
‫العام‪« .‬‬
‫وم��ع ذل��ك ‪ ،‬ف����إن �أول��ئ��ك ال��ذي��ن انتهكوا‬
‫الثقة يف املك�سيك يفتقرون بع�ض الأ�سلحة‬
‫املتاحة لنظرائهم يف �أماكن �أخرى‪ .‬فخالفا‬
‫ملعظم بلدان �أمريكا الالتينية ف�إنه ال ت�سمح‬
‫ب���دع���اوى ال��ط��ب��ق��ات ‪ ،‬وال مي��ك��ن حماكمة‬
‫منتهكي قانون املناف�سة ‪ ،‬واملك�سيك هو البلد‬
‫الوحيد ال��ذي يتطلب من �سلطة املناف�سة‬
‫تقدمي موافقة للنا�س �أو ال�شركات الذين‬
‫حتقق معهم قبل القيام بعمليات التفتي�ش‬
‫‪ ،‬وم����ن امل���ت���وق���ع �أن ي��ن��اق�����ش الكوجنر�س‬
‫الأم��ري��ك��ي يف �إب��ري��ل ال��ق��ادم �إ���ص�لاح��ات من‬
‫املمكن �أن ت�صحح تلك النواق�ص‪ ،‬وقد يكون‬
‫ال��ت��ح��دي الأك��ب�ر ه��و اق��ن��اع امل�����ش��رع�ين ب�أن‬
‫مقاومة �أق��وى جماعات ال�ضغط يف البالد‬
‫�سيكون مربحا من الناحية ال�سيا�سية‪.‬‬
‫عن‪ECONOMIST :‬‬

‫و�ضــع املــر�أة الوظيفــي‪ ..‬واقـــع دون الطمــوحـــات‬
‫مقال نان�سي كارتر‬
‫ترت�أ�س ريادة الأعمال يف جامعة �سانت‬
‫توما�س (مينيابولي�س)‪ ،‬وقد كانت رئي�سة‬
‫مركز الدرا�سات يف م�ؤ�س�سة «كوملان»‪ ،‬كما‬
‫كانت مديرة مركز درا�سة الأعمال احلرة‬
‫واملدير امل�ؤ�س�س ملركز ال�شركات العائلية‬
‫يف جامعة ماركيت‪ ،‬وتركز برنامج بحوثها‬
‫على ن�ش�أة املنظمات مع الرتكيز ب�صفة‬
‫خا�صة على املبادرات التي تقوم بها الن�ساء‪،‬‬
‫وقد انت�شرت هذه البحوث ب�شكل كبري يف‬
‫املنظمات وامل�ؤ�س�سات االدارية‪.‬‬

‫ترجمة‪ -‬مي العربية‬
‫�إن ال��ر���س��ال��ة ال��ت��ي ق��ب��ل��ه��ا امل��ج��ت��م��ع عن‬
‫التفاوت بني الرجل وامل��ر�أة يف مكان العمل‬
‫كانت م�صدر طم�أنينة على م��دار اخلم�سة‬
‫ع�����ش��رة ���س��ن��ة امل��ا���ض��ي��ة‪��� ،‬ص��ح��ي��ح �أن الن�ساء‬
‫ال ميثلن ���س��وى ‪ %3‬يف ق��ائ��م��ة اف�����ض��ل ‪500‬‬
‫مدير تنفيذي و�أقل من ‪ ٪15‬من املديرين‬
‫التنفيذيني لل�شركات يف جميع �أنحاء العامل‪،‬‬
‫ولكن دعونا مننحهن املزيد من الوقت حتى‬
‫ن���رى ال��ت��غ��ي�ير ب�شكل �أف�����ض��ل‪ .‬فب�شكل عام‬
‫ت�شكل الن�ساء ‪ ٪40‬م��ن ال��ق��وى العاملة يف‬
‫العامل ويت�ضاعف الرقم يف بع�ض البلدان‪،‬‬
‫فهن يك�سنب درجات مهنية متقدمة ب�أعداد‬
‫قيا�سية وق��د جت���اوزت م��ع��دالت ال��رج��ال يف‬
‫بع�ض املناطق من العامل‪ ،‬فعمدت ال�شركات‬
‫على تطبيق برامج لإ�صالح التحيز الهيكلي‬
‫���ض��د امل������ر�أة ودع����م م�����ش��ارك��ت��ه��ا ال��ك��ام��ل��ة يف‬
‫القيادة‪ ،‬فتنا�ضل امل��ر�أة حاليا للو�صول اىل‬
‫القمة وال يزال اجلدال قائما و�سي�ستمر يف‬
‫الفرتات القادمة‪.‬‬
‫وتظهر بع�ض ال��ب��ح��وث ال��ت��ي ق��ام��ت بها‬

‫الر�ؤية‪ -‬الرتجمة‬

‫�شركة «كتالي�ست» �أن��ه من بني اخلريجني‬
‫م��ن ب��رام��ج املاج�ستري يف �إدارة الأع��م��ال يف‬
‫جميع �أنحاء العامل ‪ -‬والتي تعد من �أعلى‬
‫االم���ك���ان���ات ال��ت��ي ت��ع��ت��م��د ع��ل��ي��ه��ا ال�شركات‬
‫ل�لاب��ح��ار يف االق��ت�����ص��اد ال��ع��امل��ي امل�ضطرب‬
‫على مدى العقد املقبل‪ -‬ف�إن املر�أة ما زالت‬
‫ت��زاح��م ال��رج��ل يف ك��ل امل��راح��ل املهنية حتى‬
‫يف وظائفهم املهنية الأوىل‪ ،‬وت�شري تقارير‬
‫التقدم يف النهو�ض والتعوي�ضات والر�ضا‬
‫ال��وظ��ي��ف��ي �أن ث��م��ة مبالغة فيها يف �أح�سن‬
‫الأح���وال‪ ،‬ويف �أ���س��و�أ الظروف تكون خاطئة‬
‫مت��ام��ا‪ .‬وي��ق��ول جيم ت��وريل رئي�س جمل�س‬
‫الإدارة والرئي�س التنفيذي ل�شركة «�إرن�ست‬
‫�آن���د ي���وجن» وه��ي ال��راع��ي الر�سمي للبحث‬
‫«حقيقة �أن خطوط الأنابيب لي�ست �صحية‬
‫ك��م��ا ت�����ص��ورن��ا ه���و �أم�����ر م��ده�����ش وخميب‬
‫ل�ل�آم��ال يف ال��وق��ت نف�سه»‪ ،‬وق��د �شمل ذلك‬
‫البحث �أك�ثر م��ن ‪ 4.100‬ط��ال��ب ماج�ستري‬
‫يف �إدارة الأعمال الذين تخرجوا بني عامي‬
‫‪ 1996‬و‪ .2007‬وكانت ال�شركات تعمل على‬
‫هذا واعتقدت �أننا كنا �سن�شهد تقدما‪ ،‬وكان‬

‫العقد املا�ضي هو العقد املوعود‪ ،‬ولكن تبني‬
‫انه مل يكن كذلك‪ ،‬االمر الذي �أدى العتبار‬
‫ذلك البحث ندا ًء لتنبيه ال�شركات‪.‬‬
‫و�إن��ه �أم��ر مربك وال �سيما �أن��ه بعد ع�شر‬
‫�سنوات من اجلهود احلثيثة خللق الفر�ص‬
‫للن�ساء‪� -‬أن نرى �أن الظلم ال يزال موجودا‪،‬‬
‫فيجب على ال�شركات �أن تعرتف بف�شلها يف‬
‫هذا املجال‪ ،‬وتعي ال�سبب ال��ذي منعها من‬
‫الف�شل واخل��روج ب�أف�ضل الربامج مل�ساعدة‬
‫الن�ساء املوهوبات يف التقدم‪.‬‬
‫وحتى بعد تعديل �سنوات اخلربة يف العمل‬
‫وال�صناعة واملنطقة فقد وجدت «كاتلي�ست»‬
‫�أن الرجال يبد�أون حياتهم الوظيفية عند‬
‫م�ستويات �أعلى من الن�ساء‪ ،‬ولي�س ال�سبب‬
‫وراء هذا هو �أن املر�أة ال تطمح �إىل املنا�صب‬
‫العليا وه��ذه النتيجة تنطبق على الن�ساء‬
‫والرجال الذين يقولون انهم يهدفون لنيل‬
‫منا�صب تنفيذية عليا‪ ،‬فالأمر لي�س م�س�ألة‬
‫�أبوة تعمل على ابطاء احلياة املهنية للمر�أة‬
‫فحتى يف العائالت التي ال يوجد بها �أطفال‬
‫ف����إن ال��رج��ل �سيبد�أ م��ن من�صب �أع��ل��ى من‬

‫من�صب املر�أة يف العمل‪.‬‬
‫وت����ق����ول �آن م���ال���ك���اه���ي رئ���ي�������س���ة �شركة‬
‫زي���روك�������س «�إن م��ع��ظ��م ال��ن��ظ��م الداخلية‬
‫لل�شركات م�صممة لتكون من�صفة يف تويل‬
‫ال��وظ��ائ��ف والأدوار‪ ،‬م�ضيفة �إن ال�شركات‬
‫ال تبحث ع��ن ع���دم امل�����س��اواة ع��ن��دم��ا يتعلق‬
‫االمر بالوظائف ال�صغرية‪ ،‬على الرغم من‬
‫النوايا احل�سنة ف�إن «ال�شركات قد ح�صلت‬
‫ع��ل��ى م��ع��دل ج��ي��د ج���دا يف �إدارة امل�ستويات‬
‫التقييمية وت��وزي��ع ال���روات���ب للموظفني‪،‬‬
‫ف�إذا كنت يف املو�ضع اخلط�أ فهذه النظم لن‬
‫تعمل على �ضبط اخللل»‪.‬‬
‫وي����ج����ب �أن ت�������درك ال�������ش���رك���ات كيفية‬
‫م�ساهمة عمليات الإدارة يف ه��ذه امل�شكلة‪،‬‬
‫وهذا �أمر مهم ب�صورة خا�صة للعمل للمرة‬
‫الأوىل‪ ،‬ح��ي��ث ان��ه��ا مت��ه��د ال��ط��ري��ق جلميع‬
‫مظاهر الظلم التي قد تظهر‪ ،‬فقد ا�صبحت‬
‫االفرتا�ضات املتعلقة بدميوغرافية ال�سكان‬
‫وخ��ي��ارات احل��ي��اة واملتمثلة يف ت��رك الن�ساء‬
‫لعملهن بهدف رعاية �أ�سرهن‪ ،‬وعدم طموح‬
‫امل���ر�أة ل�ل��إدارة واملنا�صب العليا ؛ وتزييف‬

‫ال��ف��روق الإقليمية للنتائج‪ ،‬ك��ل ذل��ك �شكل‬
‫و�سيلة �سهلة لعدم امل�ساواة بني اجلن�سني يف‬
‫املنا�صب الإدارية‪ ،‬وحتى لو كان ذلك ب�إلقاء‬
‫م�س�ؤولية هذا الت�أخر والتمييز بني الرجل‬
‫واملر�أة على كاهل الن�ساء العامالت‪.‬‬
‫وق��د اق�ترح��ت ملكاهي اخ��ت��ب��ارا ب�سيطا‬
‫ل��ل�����ش��رك��ات مل��ع��رف��ة م��ا اذا ك���ان ل��دي��ه��ا حتيز‬
‫م���ن���ه���ج���ي‪ ،‬ف��م��ث�لا خ����ذ ‪���� 100‬س�ي�رة ذاتية‬
‫ملوظفني عاملني و�أزل اال�سماء عنها وقم‬
‫بتقييم املوقع الذي يجب �أن يكون فيه ذلك‬
‫املوظف‪ ،‬وقارن ذلك مع النتائج احلقيقية‪.‬‬
‫فعند البدء من منا�صب ادارية منخف�ضة‬
‫ال ت�����س��ت��ط��ي��ع امل������ر�أة ال��ل��ح��اق ب��ال��رج��ل لأن‬
‫الرجال يتطورون ب�سرعة يف املجال املهني‪،‬‬
‫وق��د �أثبتت درا�ستنا �أن الن�ساء الوحيدات‬
‫ال�ل�ات���ي ا���س��ت��ط��ع��ن ال���ل���ح���اق ب���ال���رك���ب هن‬
‫الالتي ب��د�أن حياتهن املهنية يف مرحلة ما‬
‫بعد احل�صول على ماج�ستري �إدارة الأعمال‬
‫وع��م��ل��ن يف وظ��ائ��ف متو�سطة �أو مرتفعة‪،‬‬
‫و�أم��ث��ال �أول��ئ��ك قليل‪ ،‬فلم تتجاوز الن�سبة‬
‫‪ %10‬مقارنة بـ‪ %19‬من الرجال‪.‬‬
‫وع���ن���دم���ا ����س����أل���ت ال���رئ���ي�������س التنفيذي‬
‫للت�سويق يف «ب��ل��وم�برج» م��وري��ن جمواير‬
‫«ه���ل ي��ع��ك�����س ه���ذا االف�ت�را����ض ال��ق��ائ��ل ب�أن‬
‫ال�����رج�����ال م�����ؤه����ل����ون وم�������س���ت���ع���دون ولكن‬
‫على امل����ر�أة �أن تثبت نف�سها �أوال؟» (كانت‬
‫الإج��اب��ة ع��ل��ى ه��ذا ال�����س���ؤال حت��ت��اج للمزيد‬
‫م��ن البحوث) وت�ضيف قائلة «يتعني على‬
‫ال�����ش��رك��ات ال��ت���أك��د م��ن ان��ه��م ق��ام��وا بتعيني‬
‫امل���دي���ري���ن ع��ل��ى �أ����س���ا����س امل�����ؤه��ل�ات‪ ،‬ولي�س‬
‫على �أ�سا�س االفرتا�ضات”‪ .‬هل ميكننا �أن‬
‫نعزو تقدم الرجال غري املتكافئ اىل املهام‬
‫الإدارية املبكرة؟ ال‪ ،‬على الرغم انه �صحيح‬
‫�أن النا�س الذين متكنوا من قيادة الآخرين‬
‫قد يو�صلوا �إىل م�ستويات �أعلى ‪،‬وق��د كان‬
‫من املرجح �أن يح�صل الرجال والن�ساء يف‬
‫درا�ستنا على تقارير مبا�شرة يف �أي مرحلة‬
‫مهنية‪.‬‬
‫ون���ؤك��د م��رة �أخ���رى ان النجاح املهني يف‬
‫املراحل املبكرة من العمل هو �أمر �ضروري‪،‬‬
‫ويقول ريك وو الرئي�س واملدير التنفيذي‬
‫ل�سكوتيابنك وه��و راع �آخ���ر ال��ب��ح��وث «من‬
‫املهم ج��دا من يكون امل�شرف القائم عليك‬
‫يف وظيفتك االوىل وال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ف��ه��ذا يحدد‬
‫ما اذا كنت �ستظل يف تلك املنظمة و�إىل �أي‬
‫م��دى ميكنك ال��ت��ق��دم‪ ،‬ف��ال�����ش��رك��ات بحاجة‬
‫اىل ان ت��رك��ز ك��ث�يرا ع��ل��ى امل���دي���ري���ن‪ ،‬و�أن‬
‫تويل اهتماما خا�صا لأول تقرير مهني عن‬
‫املدير»‪.‬‬
‫عن‪HARVARD BUSINESS:‬‬
‫‪REVIEW MAGAZINE‬‬

‫«الإ�ستـرلينـــي» يهـــز قلـــوب امل�ستثمريــن‬

‫ا�ستطاع اجلنيه اال�سرتليني �أن يهز قلوب امل�ستثمرين‬
‫واالقت�صاديني يف اال���س��واق خ�لال اال�سابيع املا�ضية ب�سبب‬
‫ال�ضعف الذي واجهه م�ؤخرا‪ ،‬فقد انخف�ض يف بداية مار�س‬
‫اىل �أن تراجع بن�سبة ‪ %2‬مقابل ال��دوالر‪ ،‬وعلى الرغم من‬
‫انه ا�ستعاد بع�ضا من قوته اال ان اجلنيه اال�سرتليني ي�سري‬
‫يف انخفا�ض لعدة ا�سابيع‪ ،‬فمنذ نهاية يناير خ�سر اجلنيه‬
‫‪ ٪6‬مقابل ال��دوالر و�أك�ثر من ‪ ٪4‬يف مواجهة ن�شاط اليورو‬
‫امل�����ض��ط��رب‪ ،‬وجت��ع��ل م��وج��ة ال��ه��ب��وط االخ��ي�رة ه���ذه اجلنيه‬
‫اال�سرتليني �أ�ضعف العمالت الرئي�سية هذا العام‪.‬‬
‫وعلى الرغم من ه�شا�شة االقت�صاد الربيطاين‪ ،‬فالإ�شارات‬
‫الأخ�يرة ما زال��ت خمتلطة‪ ،‬كما �أظ��ه��رت الأرق���ام التي متت‬
‫مراجعتها يف ‪ 26‬فرباير �أن الدالئل املب�شرة لتعايف االقت�صاد‬
‫يف الربع االخري من عام ‪ 2009‬كانت �أكرث انتعا�شا من الآن‬
‫ف��ق��د من��ا ال��ن��اجت امل��ح��ل��ي االج���م���ايل بن�سبة ‪ %0.3‬ب���دال من‬
‫التقدير املبدئي الذي كان يعادل ‪ ،٪ 0.1‬على الرغم من منو‬
‫كان من قاعدة منخف�ضة و�أن اخل�سارة املرتاكمة فيها بلغت‬
‫‪ ٪6.2‬ب��دال من ‪ ،٪6.0‬و�أظهر م�سح الأع��م��ال ال��ذي مت يف ‪1‬‬
‫مار�س ان ال�صناعة التحويلية قد �أبلت بالء ح�سنا يف فرباير‬
‫كما ارتفعت ال��وع��ود ل��زي��ادة طلبات الت�صدير اجل��دي��دة‪ ،‬يف‬
‫حني �أظهر م�سح �آخ��ر يف ‪ 3‬مار�س عن وج��ود زي��ادة ح��ادة يف‬
‫قطاع اخلدمات‪ ،‬ولكن الت�صديق على الرهن العقاري ل�شراء‬
‫املنازل قد انخف�ض يف يناير‪.‬‬
‫�أم����ا ال��ت��ف�����س�ير الآخ����ر ف��ه��و م��ن��اق�����ص��ة ���ش��رك��ة برودن�شال‬
‫الكبرية لعمليات �شركة «�إي��ه �آي جي» يف �آ�سيا ‪ ،‬وال��ذي �ألزم‬

‫ال�شركات الربيطانية امل�ؤمن عليها ايجاد ‪ 23.3‬مليار جنيه‬
‫من قيمتها ‪� ،‬أو ‪ 35.5‬بليون دوالر‪ ،‬ولكن ما ا�ضعف اجلنيه‬
‫هذا اال�سبوع يف اال�سا�س هو اجلانب ال�سيا�سي‪ ،‬فمن املقرر‬
‫اجراء انتخابات عامة يف غ�ضون الثالثة �أ�شهر املقبلة‪ ،‬ففي‬
‫ب��داي��ة ع���ام ‪ 2010‬ك���ان ح���زب امل��ح��اف��ظ�ين امل��ع��ار���ض متقدما‬
‫ع��ل��ى ح���زب ال��ع��م��ال امل��ن��ه��ك يف االن��ت��خ��اب��ات وال�����ذي يقوده‬
‫ج���وردون ب���راون‪ ،‬متاما كما ك��ان ط��وال ع��ام ‪ ،2009‬فقد بد�أ‬

‫ان املحافظني يف طريقهم للفوز‪ ،‬على الرغم من املراوغات‬
‫يف النظام االنتخابي التي تعني �أنهم بحاجة اىل الو�صول‬
‫لفارق ع�شر باملئة بينهم وبني احلزب االخر ل�ضمان االغلبية‬
‫يف جمل�س العموم‪.‬‬
‫ولكن احلزب ال يزال مت�أخرا‪ ،‬فقد �أظهر ا�ستطالع للر�أي‬
‫ن�شر يف ‪ 28‬ف�براي��ر �أن��ه��م متقدمون ب��ف��ارق نقطتني فقط‪،‬‬
‫ويعني هذا انه ميكن حلزب العمال �أن يبدو ك�أنه اكرب حزب‬

‫يف الربملان القادم‪ ،‬ولكن احلزب �أبلى جيدا يف ا�ستطالعات‬
‫ال�����ر�أي يف وق���ت الح���ق‪ ،‬ول��ك��ن اح��ت��م��ال��ي��ة ح���دوث ا�ضطراب‬
‫�سيا�سي قد ي�ضر باجلنيه اال�سرتليني‪ .‬وان ما يقلق التجار‬
‫وامل�ستثمرين لي�س ايهما يفوز وامنا احتمالية عدم فوزهما‬
‫كالهما‪ ،‬فاالنتخابات الربيطانية عادة ما ت�سفر عن رابح‪،‬‬
‫حيث مل تنتج االنتخابات نتيجة معلقة �سوى م��رة واحدة‬
‫فقط منذ احلرب العاملية الثانية يف فرباير ‪.1974‬‬
‫فحتى ل��و كانت النتيجة غ�ير حا�سمة فهذا ق��د ال يكون‬
‫نتيجة وخيمة كما يف ع��ام ‪ 1974‬فمنذ �أن ك��ان��ت انتخابات‬
‫فرباير مفاج�أة كبرية فيمكن حلزب العمال املطالبة بب�ضعة‬
‫�أ���ش��ه��ر �أخ����رى يف حم��اول��ة للح�صول ع��ل��ى الأغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وعلى‬
‫النقي�ض م��ن ذل��ك ف��ق��د �أخ���ذت مناف�سات ه��ذا ال��ع��ام فرتة‬
‫طويلة ورمبا �سيعاقب الناخبون الطرف الذي يعيدهم �إىل‬
‫�صناديق االقرتاع يف عجلة من �أمرهم‪ ،‬وهذا �سيجعل الأمر‬
‫�صعبا على �أح���زاب املعار�ضة يف هزمية الأقلية احلكومية‪.‬‬
‫ويف ال��واق��ع �أو���ض��ح ن��ي��ك كليج زع��ي��م ح��زب الدميقراطيني‬
‫الليرباليني هذا الأ�سبوع انه يعرتف باحلاجة �إىل اال�ستقرار‬
‫بعد االنتخابات �إذا مل تنتج فائزا �صريحا‪.‬‬
‫وع��ل��ى ال���رغ���م م���ن خم����اوف �أ����س���واق ال��ع��م�لات ف��ل��م يكن‬
‫هناك ارتفاع يف تكاليف االقرتا�ض العام‪ ،‬ومن الوا�ضح انه‬
‫قد انخف�ضت قيمة اجلنيه اال�سرتليني عندما انخف�ضت‬
‫قيمته التجارية بن�سبة ‪ %30‬بني ‪ 2007‬ونهاية ‪� .2008‬أما على‬
‫�صعيد القوة ال�شرائية والتي ت�شري اىل معدالت م�ستدامة‬
‫على امل��دى الطويل ف���إىل الآن ال ي��زال اجلنيه متعادال مع‬
‫الدوالر ومرتاجعا بن�سبة ‪ %15‬مقابل اليورو‪.‬‬
‫عن‪ECONOMIST :‬‬

‫�ضــغط القــرو�ض يعــزز تفاقــم الأزمــات امل�صرفيـــة‬
‫الر�ؤية‪ -‬الرتجمة‬
‫ق��د اح��ت��دم اجل���دل ب�ين اجل��م��ه��وري�ين والدميوقراطيني‬
‫يف ال��ك��وجن��ر���س ح����ول م���ا �إذا ك���ان���ت وك���ال���ة ح��م��اي��ة امل�����وارد‬
‫امل��ال��ي��ة اجل��دي��دة للم�ستهلك ينبغي �أن ت��ك��ون تابعة ملجل�س‬
‫االحتياطي ال��ف��ي��درايل �أو �أن تكون هيئة م�ستقلة‪.‬‬
‫وتعترب ه��ذه ال��وك��ال��ة ال��دول��ي��ة بغ�ض النظر عن‬
‫اجل��ه��ة ال��ت��ي تتبعها ه��ي ال��رك��ي��زة الأ�سا�سية‬
‫مل�شروع الإ�صالحات املالية اجلديد‪ ،‬وتقول‬
‫ال��ف��ر���ض��ي��ة ب������أن امل�����ص��رف��ي�ين اجل�شعني‬
‫ال��ذي��ن ي�ستغلون امل�ستهلكني ال�ساذجني‬
‫قد ت�سببوا يف �أزمة االئتمان‪ ،‬ولذلك فلن‬
‫ي�سبب �إيقاف امل�صرفيني من بيع الرهون‬
‫العقارية ال�ضارة وغريها من القرو�ض مزيدا‬
‫م��ن االن���ه���ي���ارات‪ .‬ف��ل��و ك���ان امل�����ص��رف��ي��ون ج�شعني‬
‫واملقرت�ضون �ساذجون �ستكون ه��ذه و�سيلة مب�سطة للنظر‬
‫يف الأزم���ة املالية‪ ،‬ويف ح�ين �أن امل�صرفيني ال��ذي��ن يتاجرون‬

‫بالرهن العقاري يك�سبون املال من القرو�ض‪ ،‬ف�إنه من املغري‬
‫�أن نفكر فيهم على انهم طفيليات تقتات على الزبائن‪ ،‬ولكن‬
‫ال وجود ملا ميكن �أن ي�سمى م�صارف ذكية وعمالء �ساذجني‪،‬‬
‫و�إذا تدهور القر�ض فهذا يعني �أن امل�صرف فا�شل‪.‬‬
‫وينبغي �أن يكون الهدف يف ال�سيا�سات اجلديدة هو احلد‬
‫م��ن اال����ض���رار ب���دال م��ن حم��اول��ة ج��ع��ل ال��ب��ن��وك ك��ام��ل��ة عن‬
‫النقائ�ص‪ ،‬وال�سبيل �إىل ذلك هو احلد من ال�ضغط املايل عن‬
‫طريق تقييد ا�ستخدام البنوك للديون‪ ،‬فيعمل النفوذ على‬
‫انه م�سرع يقوم بتعظيم ون�شر اخل�سائر من مقرت�ض لآخر‪،‬‬
‫وعملت معظم االنهيارات االقت�صادية دورا قياديا‪ .‬ويف عام‬
‫‪ 1929‬ت�ضخمت فقاعة �سوق الأ�سهم عن طريق كميات غري‬
‫م�سبوقة من الديون‪ ،‬وعندما انخف�ضت �أ�سعار الأ�سهم كان‬
‫على امل�ضاربني املدينني موا�صلة البيع ل�سداد ديونهم‪.‬‬
‫ومن ناحية �أخرى فقد بنيت فقاعة الرهن العقاري لبنة‬
‫لبنة م��ع ال��دي��ون و�أدت �إىل �أ���س��و�أ رك��ود منذ الك�ساد الكبري‬
‫حيث جت��اوز معدل البحث عن عمل ‪ ،%10‬وه��ذا هو ال�سبب‬
‫يف �أن �أغلبية برامج الإنعا�ش تلح على تقييد االقرتا�ض من‬

‫ال��ب��ن��وك‪ .‬وق��د ت��ردد املنظمون يف ال��والي��ات املتحدة يف زيادة‬
‫متطلبات ر�أ����س امل���ال م��ن دون ات��ف��اق دويل ‪ ،‬ل��ك��ي ال تو�ضع‬
‫ال�����ش��رك��ات الأم��ري��ك��ي��ة يف و���ض��ع غ�ير م�����ؤات‪ ،‬وت��ع��ه��د جمل�س‬
‫اال�ستقرار املايل الدويل يف بازل ب�سوي�سرا برفع معايري ر�أ�س‬
‫املال‪ .‬ومع ذلك ف�إن العملية بطيئة‪ ،‬فعلى امل�ؤمتر �أن يو�ضح‬
‫�أنه �إذا كان املجل�س ال يعمل ف�سوف يعمل يف امل�ستقبل‪.‬‬
‫ويف حني �أن الكثري من النفوذ قد و�ضع بعيدا عن امليزانية‬
‫العمومية (ع��ن ط��ري��ق امل�شتقات) ف����إن �أي �إ���ص�لاح م��ايل ال‬
‫يحد م��ن ا�ستخدام ه��ذه ال�صكوك �سيكون ب��ه عيب‪ ،‬فيجب‬
‫على الكوجنر�س �أن يرفع ر�أ�س املال املطلوب لو�ضع املخاطر‬
‫اال�شتقاقية‪.‬‬
‫ف�لا ب���أ���س يف حماية امل�ستهلك وف�صل امل�����ص��ارف الكبرية‪،‬‬
‫ولكن هذا لن مينع البنوك من الت�صرف بغباء مرة �أخرى‪.‬‬
‫وللو�صول لأعلى م�ستوى من احلماية يتطلب �أن ال تغرق‬
‫امل���ؤ���س�����س��ات وه���ي مثقلة ب��ال��دي��ون م��ن ر�أ���س��ه��ا ح��ت��ى �أخم�ص‬
‫قدميها‪.‬‬
‫عن‪BLOOMBERG:‬‬

‫جتارب‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫‪11‬‬

‫ر�أ�س املال الب�شري �أكرب التحديات‬

‫النفوذ الهندي‬

‫�أندوني�سيا تراهن على التكنولوجيا لرفع م�ستوى �صناعاتها‬

‫وج���د امل����ؤرخ���ون م���ؤ���ش��رات ع��ل��ى النفوذ‬
‫الهندي تعود �إىل القرن اخلام�س امليالدي‬
‫يف �إن��دون��ي�����س��ي��ا‪ ،‬م���ع �أن ال��ن��ف��وذ الهندي‬
‫رمب���ا ي��ك��ون ق��د ت��ط��ور يف �أن��دون��ي�����س��ي��ا قبل‬
‫ذل��ك مب��ئ��ات ال�سنني‪ .‬ومل ي�ؤ�س�س الهنود‬
‫م�����س��ت��ع��م��رات ل���ه���م يف �أن���دون���ي�������س���ي���ا‪ .‬لكن‬
‫بع�ض م��ظ��اه��ر احل�����ض��ارة ال��ه��ن��دي��ة دخلت‬
‫�أن��دون��ي�����س��ي��ا ع���ن ط��ري��ق ال���ت���ج���ارة‪ .‬ف�أخذ‬
‫ح���ك���ام امل��م��ال��ك ال�����ص��غ�يرة يف �أندوني�سيا‬
‫الأفكار الهندية حول امللك وح��ول تنظيم‬
‫اململكة‪ .‬فكثري من الكلمات الأندوني�سية‬
‫املتعلقة بامللوك واحلكومة جاءت من اللغة‬
‫ال�سن�سكريتية وغريها من اللغات الهندية‬
‫فكلمة راجا الأندوني�سية‪ ،‬على �سبيل املثال‬
‫تعني «ملك»‪.‬‬

‫حققت �أندوني�سيا تطور ًا كبري ًا خالل العقدين‬
‫املا�ضيني يف رفع امل�ستوى التكنولوجي‬
‫ل�صناعاتها وحماولة ا�ستيعاب الأ�ساليب‬
‫التكنولوجية احلديثة وخا�صة يف قطاع ال�صناعة‬
‫ من خالل برامج خم�سة مت�صلة ‪ -‬وذلك عرب‬‫ا�ستريادها من البلدان ال�صناعية املتقدمة �أو‬
‫�إنتاج بع�ضها حمليا فاال�سرتاتيجية ال�صناعية‬
‫الأندوني�سية تقوم على م�شروعات كثيفة ر�أ�س‬
‫املال الأمر الذي ي�ؤهلها للدخول �إىل حلبة‬
‫املناف�سة العاملية يف ظل تيار العوملة االقت�صادية‬
‫�شريطة تطوير ر�أ�س املال الب�شري كجزء من‬
‫عملية تطوير ال�صناعة‪ ،‬بالإ�ضافة لإدراك‬
‫�أهمية التكنولوجيا يف �سوق ال�سلع واخلدمات‬
‫واملعلومات‪ ..‬وهو جعل اقت�صاد �أندوني�سيا‬
‫ي�سجل منوا بلغت ن�سبته ‪ 4.5‬يف املائة يف عام‬
‫‪ 2009‬ويتوقع �أن ينمو بن�سبة ‪ 5.5‬يف املائة هذا‬
‫العام ‪.‬‬

‫الت�أثري الأوروبي‬
‫�أح����������دث و������ص�����ول الأوروب��������ي����ي���ن �إىل‬
‫�أندوني�سيا تغريات كبرية يف تاريخها؛ رغم‬
‫ما �أكده امل�ؤرخون عن وجود ح�ضارة قدمية‬
‫يف �أندوني�سيا تعود �إىل مئات ال�سنني قبل‬
‫و����ص���ول ال�برت��غ��ال��ي�ين وال��ه��ول��ن��دي�ين �إىل‬
‫�أن��دون��ي�����س��ي��ا‪ .‬ف��ق��د ج���اء ال��ه��ول��ن��دي��ون �إىل‬
‫�أن��دون��ي�����س��ي��ا ب���أ���س��ط��ول ك��ب�ير وج��ي�����ش قوي‬
‫و�أج��ب��روا الأم�����راء امل��ح��ل��ي�ين ع��ل��ى التجارة‬
‫م��ع��ه��م وف����ق ���ش��روط��ه��م‪ .‬وق����د ت���دخ���ل���وا يف‬
‫ال���ن���زاع���ات امل��ح��ل��ي��ة وح�����ص��ل��وا ع��ل��ى نفوذ‬
‫لدى من نا�صروهم‪ .‬ومب��رور الزمن‪ ،‬فقد‬
‫حكام املناطق القريبة من مراكز ال�شركة‬
‫ال���ت���ج���اري���ة ن���ف���وذه���م‪� ،‬إذ ���س��ي��ط��رت عليها‬
‫ال�شركة متا ًما‪.‬‬

‫الر�ؤية – خالد البحريي‬

‫االحتالل الياباين‬

‫مل يبلغ ا�ستقالل �أندوني�سيا �آم��ال��ه امل��ن�����ش��ودة �أثناء‬
‫فرتة حكم �سوكارنو‪ .‬ففي تلك الفرتة‪ ،‬مل ت�شهد البالد‬
‫�أي ازدهار اقت�صادي ‪ ،‬و ذلك ب�سبب التوجهات ال�شيوعية‬
‫الوا�ضحة و املمار�سات ال�سيا�سية التع�سفية التي غلبت‬
‫على نظام احلكم يف تلك الفرتة‪.‬‬
‫هذا الأم��ر �أدى �إىل كبت حريات الأف��راد ال�سيا�سية و‬
‫االقت�صادية‪ ،‬مما �أثار غ�ضب اجلي�ش و ال�شعب‪.‬‬
‫�أم��ا على ال�صعيد اخلارجي‪ ،‬فقد اجته �سوكارنو �إىل‬
‫توجيه انتقادات حادة للغرب‪ ،‬و�أطلق �صيحته امل�شهورة‬
‫املوجهه �إىل ال��والي��ات املتحدة و ال��دول الغربية يف عام‬
‫‪1963‬م‪ ،‬قائال‪« :‬اذهبوا للجحيم مع م�ساعداتكم»‪.‬‬
‫ومع ثورة �سبتمرب �سنة ‪1965‬م و التي قام بها احلزب‬
‫ال�شيوعي مب�ساعدة �سوكارنو‪ ،‬تدخل اجلي�ش للق�ضاء‬
‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وك��ان��ت ت��ل��ك ب��داي��ة ت��دخ��ل اجل��ي�����ش يف ال�ش�ؤون‬
‫ال�سيا�سية و ب��روز �سوهارتو و ال��ذي ك��ان وزي���راً للدفاع‬
‫�آنذاك‪.‬‬
‫بعد �إجباره ل�سوكارنو للتنازل عن ال�سلطة‪ ،‬ا�ستطاع‬
‫���س��وه��ارت��و ت��ويل احل��ك��م ع��ام ‪1968‬م‪ ،‬و ق��ام ب��ات��خ��اذ عدة‬
‫�إج����راءات منذ توليه للحكم‪ ،‬م��ن �أه��م��ه��ا‪ :‬حظر ن�شاط‬
‫احلزب ال�شيوعي واعتقال ال�شيوعيني ‪ ،‬و احتالل تيمور‬
‫ال�شرقية عام ‪1975‬م ‪ ،‬و ت�شكيل مناخ �سيا�سي واقت�صادي‬
‫ذي �سند ع�سكري خمتلف مت��ام��اً ع��ن امل��ن��اخ ال�سابق‪ .‬يف‬
‫تلك ال��ف�ترة‪ ،‬ق��ام �سوهارتو بتطوير برنامج اقت�صادي‬
‫كبري‪ ،‬ا�ستطاعت �أندوني�سيا من خالله حتقيق ازدهار‬
‫اقت�صادي كبري‪ ،‬و �أ�صبحت على �إثره من �إحدى النمور‬
‫ريا جعلها تقرتب‬
‫الآ�سيوية �آن��ذاك ‪ ،‬و حققت‬
‫ً‬
‫جناحا كب ً‬
‫من قائمة الدول ال�صناعية الكربى‪.‬‬

‫�أزمة عنيفة‬

‫و لكن ب�سبب الأزم���ة امل��ال��ي��ة و االقت�صادية العنيفة‬
‫التي ع�صفت ب�أندوني�سيا و بدول ال�شرق الآ�سيوي عموماً‬
‫عام ‪1997‬م ا�شتعلت نار االنتقادات املوجهة �إىل �سوهارتو‬
‫من �أهمها‪ ،‬اتهامه بالف�ساد و نهب الرثوات حيث قدرت‬
‫ثروته مبا يقارب الثمانني مليار دوالر‪ ،‬فقد كان �شريكاً‬
‫�أو مالكاً لأكرث من ثمانني �شركة عمالقة‪ .‬بالإ�ضافة �إىل‬

‫ذل��ك‪ ،‬فقد ات�صف نظام حكم �سوهارتو ب�ضعف النظام‬
‫احلزبي‪ ،‬و�سيطرة حزب احلكومة «جولكار» على احلكم‪،‬‬
‫حيث مت تهمي�ش بقية الأح����زاب و منعها م��ن ممار�سة‬
‫ن�شاطها يف ظل القوانني التع�سفية‪.‬‬
‫و م��ع اق��ت�راب ال��ب�لاد م��ن ح��اف��ة االن��ه��ي��ار ال�سيا�سي‬
‫والإف�ل�ا����س االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬طلبت �أم��ري��ك��ا م��ن �سوهارتو‬
‫التنازل عن احلكم‪ ،‬فا�ستجاب ملطلبها‪ ،‬وق��دم ا�ستقالته‬
‫يف ‪ 21‬مايو ‪.1998‬‬
‫عقب ذلك بد�أت �أندوني�سيا الطريق نحو �إقامة حكم‬
‫دمي��ق��راط��ي ن��ي��اب��ي‪ ،‬ف��ق��ام ي��و���س��ف حبيبي ـ ال���ذي توىل‬
‫احل��ك��م ب��ع��د ���س��وه��ارت��و ـ بتخفيف ال��ق��ي��ود ع��ن الأح���زاب‬
‫ال�سيا�سية وال�صحافة‪ ،‬و رف��ع �شعار التغيري ال�سيا�سي‬
‫احلقيقي‪ ،‬و زادت يف عهده ع��دد الأح���زاب التي خا�ضت‬
‫االنتخابات النيابية �إىل ‪ 48‬حز ًبا‪ ،‬و�شهدت االنتخابات‬
‫ريا با�ستثناء �إقليمي تيمور ال�شرقية‬
‫�إقباال جماهري ًيا كب ً‬
‫و�آت�شيه املطالبني باال�ستقالل عن �أندوني�سيا‪.‬‬
‫و ب��ال��ف��ع��ل ن��ال��ت ت��ي��م��ور ال�����ش��رق��ي��ة ا���س��ت��ق�لال��ه��ا بعد‬
‫اال�ستفتاء على تقرير امل�صري‪ ،‬ومت �إ�صدار قانون احلكم‬
‫الذاتي و �أعطيت الدولة من خالله �صالحيات وا�سعة‪،‬‬
‫كما مكنها م��ن احل�����ص��ول على ح�صة ت�ت�راوح ب�ين ‪%15‬‬
‫و ‪ %30‬م��ن م��وارده��ا ال��ذات��ي��ة اخل��ا���ص��ة بالنفط والغاز‪،‬‬
‫و‪ %80‬من عائدات الأ�سماك والغابات واملعادن‪ .‬و ت�شكل‬
‫بعدها نظاماً جديداً برئا�سة عبد الرحمن واحد بدعم‬
‫من الواليات املتحدة‪ .‬و على الرغم من �إع�لان حكومة‬
‫الرئي�س عبد الرحمن واحد عزمها على حماربة الف�ساد‬
‫ومالحقة �أ�صحابه مهما علت مراتبهم ومنا�صبهم‪.‬‬
‫�إال �أن الف�ساد املتجذر يف م�ؤ�س�سات الدولة كان و ما‬
‫زال يعرقل �أي حم��اول��ة ملحاربة الف�ساد و التي وجدت‬
‫احلكومة نف�سها تغرق فيه ب��د ًال من الق�ضاء عليه مبا‬
‫يف ذلك الرئي�س واحد نف�سه ف�سقط واحد و تولت بعده‬
‫ميجاواتي �سوكارنو احلكم‪ ،‬ثم تالها الرئي�س احلايل‬
‫�سو�سيلو بامبانق ي��ودي��ون��و‪ ،‬و ال��ذي منذ توليه احلكم‬
‫ا�ستهدف خلق اقت�صاد �أكرث كفاءة من خالل فتح الأ�سواق‬
‫و حترير التجارة و حماية حقوق امللكية الفكرية و تعزيز‬
‫الأنظمة و القوانني و رفع م�ستوى ال�شفافية و حت�سني‬

‫املناخ اال�ستثماري و ت�شجيع املناف�سة‪.‬‬
‫ي��ع��ت�بر ال��ن��اجت امل��ح��ل��ي الإج���م���ايل لأن��دون��ي�����س��ي��ا (‪863‬‬
‫بليون دوالر) الأكرب يف العامل الإ�سالمي واخلام�س ع�شر‬
‫على م�ستوى العامل‪.‬‬
‫فهي غنية بتنوع م�صادرها الطبيعية‪ .‬فالكثري من‬
‫�أرا�ضيها خ�صبة جدًا الحتوائها على الرماد الربكاين‪.‬‬
‫كما �ساعدت الأمطار الوفرية واملناخ امل��داري املزارعني‬
‫ع���ل���ى زراع�������ة �أن��������واع ك���ث�ي�رة م����ن امل���ح���ا����ص���ي���ل‪ .‬وحتظى‬
‫�أن��دون��ي�����س��ي��ا ب��اح��ت��ي��اط��ي م��ه��م م��ن ال��ق�����ص��دي��ر والنفط‪،‬‬
‫�إ���ض��اف��ة �إىل م��ع��ادن �أخ���رى كالفحم احل��ج��ري‪ ،‬وخامات‬
‫الأملنيوم‪ ،‬وخامات احلديد والنيكل‪ .‬وتغطي الغابات ذات‬
‫الأخ�شاب القيمة ال�صلبة ثلثي م�ساحة �أندوني�سيا‪.‬‬

‫الن�شاط الزراعي‬

‫ُت���� َع���� ُّد ال����زراع����ة ال��ن�����ش��اط االق���ت�������ص���ادي ال��رئ��ي�����س��ي يف‬
‫�أندوني�سيا ويعمل بها �أكرث من ن�صف �سكان �أندوني�سيا‪.‬‬
‫وت�شمل امل��زارع الأندوني�سية امل��زارع الكبرية والتي تنتج‬
‫ال�ب�ن وزي���ت ال��ن��خ��ي��ل وامل��ط��اط وق�����ص��ب ال�����س��ك��ر وال�شاي‬
‫وال��ت��ب��غ ب��ه��دف ال��ت�����ص��دي��ر‪ .‬و ُي����زرع الأرز وه��و املح�صول‬
‫ال��غ��ذائ��ي ال��رئ��ي�����س��ي يف م����زارع ���ص��غ�يرة‪ ،‬وي���أت��ي معظمه‬
‫م��ن ج���اوة كما تنتج امل���زارع ال�����ص��غ�يرة‪ ،‬امل���وز‪ ،‬واملينهوت‬
‫(ال��ك��ا���س��اف��ا) وج����وز ال��ه��ن��د وال�����ذرة وال���ف���ول ال�سوداين‬
‫وال��ت��واب��ل وال��ب��ط��اط��ا احل��ل��وة‪ .‬و ُي��� َع��� ُّد امل��ط��اط املح�صول‬
‫النقدي الرئي�سي‪ .‬وه��و ر�أ���س ال�صادرات الزراعية‪ ،‬كما‬
‫يربي بع�ض املزارعني اجلامو�س املائي والأبقار واملاعز‬
‫والطيور‪.‬‬
‫ميار�س امل��زارع��ون يف الكثري من اجل��زر الأندوني�سية‬
‫الأخ������رى ن���ظ���ام ال����زراع����ة امل��ت��ن��ق��ل��ة‪ ،‬ف��ي��ق��ط��ع��ون الغابة‬
‫ويحرقونها‪ ،‬ويزرعون مكانها املحا�صيل لب�ضع �سنوات‬
‫ح��ت��ى جت��ه��د ال�ت�رب���ة‪ .‬ف��ي��ن��ت��ق��ل��ون �إىل م��ن��ط��ق��ة جديدة‬
‫مكررين العملية نف�سها‪.‬‬

‫تطور ال�صناعة‬

‫تطورت ال�صناعة يف �أندوني�سيا يف ال�سنوات الأخرية‬
‫ً‬
‫ملحوظا‪ ،‬بعد �أن ظلت ل�سنوات طويلة �صناعات‬
‫تطو ًرا‬
‫حتويلية تلبي احتياجات القطر من الب�ضائع امل�صنعة‪.‬‬

‫ونتيجة لذلك كان على �أندوني�سيا �أن تعتمد ب�شكل كبري‬
‫على امل�ستوردات ال�صناعية‪.‬‬
‫ت�صنع معظم امل�صانع الأندوني�سية املنتجات الزراعية‬
‫�أو تنتج �سل ًعا ا�ستهالكية كال�سجائر واملالب�س القطنية‬
‫واملن�سوجات وال��زج��اج وال�����ص��اب��ون‪ .‬وه��ن��اك ال��ع��دي��د من‬
‫م�صانع جتميع ال�سيارات وال�شاحنات والطائرات‪ ،‬التي‬
‫ت�ستخدم القطع والآالت امل�ستوردة‪.‬‬
‫ك��م��ا تنتج �أن��دون��ي�����س��ي��ا الإ���س��م��ن��ت وامل����واد الكيميائية‬
‫وال���ورق وم�شتقات النفط وال�سفن ال�صغرية و�إطارات‬
‫ال�����س��ي��ارات وال��ب�����ض��ائ��ع امل��ط��اط��ي��ة وامل��ن��ت��ج��ات اخل�شبية‪.‬‬
‫ويعي�ش نحو ‪ %80‬م��ن ع��م��ال امل�صانع الأن��دون��ي�����س��ي��ة يف‬
‫جزيرة جاوة‪.‬‬
‫�أندوني�سيا ع�ضو يف منظمة ال��دول امل�صدرة للنفـط‬
‫�أوب����ك وه���ي �إح����دى ال����دول ال��رئ��ي�����س��ي��ة امل��ن��ت��ج��ة للنفط‬
‫يف ال�����ش��رق الأق�������ص���ى‪ .‬وت��ت��م��ث��ل ال�������ص���ادرات الرئي�سية‬
‫لأندوني�سيا يف النفط والغاز الطبيعي‪ .‬وي�أتي ثلثا النفط‬
‫الأن��دون��ي�����س��ي م��ن ج��زي��رة ���س��وم��ط��رة‪ .‬وت��ع��د �أندوني�سيا‬
‫كذلك �إح��دى ال��دول الرئي�سية املنتجة للق�صدير‪ .‬كما‬
‫ي�ستخرج من مناجم �أندوني�سيا خامات الأملنيوم والفحم‬
‫احلجري والنحا�س واملنجنيز والنيكل‪ .‬وتعدن �أندوني�سيا‬
‫بع�ض الذهب والف�ضة والكربيت‪.‬‬
‫وحت��ظ��ى �أن��دون��ي�����س��ي��ا ب���واح���دة م���ن �أك��ب�ر ال�صناعات‬
‫ال�سمكية؛ ح��ي��ث ي�صطاد ال�����س��ك��ان �أن���وا ًع���ا خمتلفة من‬
‫الأ�سماك منها الأن�شوفة واملاكريل وال�سردين والتونة‪.‬‬
‫كما ي�صطادون الروبيان يف الربك ال�ساحلية‪.‬‬
‫وتنتج �أندوني�سيا كميات كبرية من الأخ�شاب ال�صلبة‬
‫ال��ق��ي��م��ة‪ ،‬مب���ا يف ذل���ك الأب���ن���و����س وال��ت��ي��ك‪ .‬وت����أت���ي هذه‬
‫الأخ�شاب غال ًبا من بورنيو و�سومطرة‪ ،‬لكن عدم توافر‬
‫امل��وا���ص�لات يعرقل تطوير �صناعة الأخ�����ش��اب يف اجلزر‬
‫ال��ك��ب�يرة‪ .‬ك��م��ا ي�شمل �إن���ت���اج �أن��دون��ي�����س��ي��ا م��ن الأخ�شاب‬
‫اخل����ي����زران وال����روط����ان ح��ي��ث ي�����س��ت��خ��دم��ان يف �صناعة‬
‫ال�سالل والأث���اث‪ .‬وي�ستخدم قلف �شجر امل��اجن��روف يف‬
‫دباغة اجللود و�صناعة الأ�صباغ‪ .‬كما ي�صنع دواء الكينني‬
‫من قلف �أ�شجار الكينا التي تنمو ب�شكل رئي�سي يف املزارع‬
‫العلمية‪.‬‬

‫حقب الت�أميم وهروب اال�ستثمارات الأجنبية‬
‫�أ�صبحت �أندوني�سيا ع�ض ًوا يف الأمم املتحدة يف ‪� 28‬سبتمرب ‪1950‬م‪ ،‬وبذلك ح�صلت على‬
‫اعرتاف دويل بها‪ .‬ويف البداية عملت احلكومة حتت د�ستور احتادي‪ ،‬لأن االحتاد الفيدرايل‬
‫يف نظر الهولنديني هو الو�سيلة الوحيدة ل�ضمان وزن مت�سا ٍو للجزر ذات احلجم ال�سكاين‬
‫ال�صغري مع اجلزر الكثيفة ال�سكان مثل جاوة التي يعي�ش فيها ثلثا �سكان �أندوني�سيا‪ .‬وقام‬
‫حكام �أندوني�سيا بتغيري الد�ستور‪ .‬ويف �أغ�سط�س ‪1950‬م �أ�صبحت �أندوني�سيا‪ُ ،‬تعرف با�سم‬
‫الواليات االحتادية جلمهورية �أندوني�سيا‪.‬‬
‫وعندما �أجريت االنتخابات الربملانية عام ‪1955‬م‪ ،‬ا�شرتك فيها مر�شحو نحو ‪ 30‬حز ًبا‪.‬‬
‫وكانت هذه االنتخابات الربملانية الوحيدة يف عهد �سوكارنو‪.‬‬
‫ويف عامي‪1956‬و ‪1958‬م حدثت حاالت مترد يف �سومطرة و�سوالوي�سي‪ .‬و�أعطت مثل هذه‬
‫الأزمات الرئي�س �سوكارنو الفر�صة لي�أخذ دو ًرا قياد ًيا يف ال�سيا�سة الن�شطة‪.‬‬
‫� مّأم���ت �أندوني�سيا ع��ام ‪1957‬م ال�صناعات وامل����زارع ال��ت��ي ك��ان ميلكها الأج���ان���ب‪ .‬وبعد‬
‫�أ�سابيع قليلة غادر �أندوني�سيا ‪�40‬ألف هولندي‪ .‬ويف عام ‪1958‬م فر�ضت احلكومة قيودًا على‬
‫ال�صينيني من غري الأندوني�سيني‪ ،‬فحرموا من التجارة يف الأرياف‪.‬‬
‫وعندما ت�شكلت ماليزيا يف �سبتمرب ‪1963‬م‪ ،‬اعرت�ضت �أندوني�سيا على ا�شتمال ماليزيا‬

‫على �سرواك و�صباح (�شمايل بورنيو)‪ ،‬اللتني تعتربان من وجهة نظر احلكومة الأندوني�سية‬
‫ج���زءًا م��ن �أرا���ض��ي �أندوني�سيا‪ .‬و�أع��ل��ن الرئي�س �سوكارنو فتح ب��اب التطوع ال�ستعادة تلك‬
‫الأج��زاء‪ ،‬و�أر�سل ً‬
‫جي�شا لتحقيق تلك الغاية‪ .‬وقد ف�شلت هذه املحاولة الأندوني�سية بف�ضل‬
‫الدعم الع�سكري الربيطاين ملاليزيا‪ ،‬فان�سحبت �أندوني�سيا من الأمم املتحدة عام ‪1965‬م‬
‫احتجاجا على انتخاب ماليزيا لع�ضوية جمل�س الأم���ن ال���دويل‪ .‬وتوقفت اال�ستثمارات‬
‫ً‬
‫الأجنبية‪ .‬كما �أ�صبح النا�س يف و�ضع �أ�سو�أ مما كانوا عليه يف اخلم�سينيات‪.‬‬
‫يف نهاية عام ‪1965‬م �أ�صبح الفريق �سوهارتو قائدًا للجي�ش دون رغبة �سوكارنو بعد �أن‬
‫ق�ضى على حماولة انقالب قادها بع�ض ال�ضباط ال�شيوعيني‪ ،‬ومنذ ذلك الوقت و�سوهارتو‬
‫ميلك القوة احلقيقية‪ .‬وخالل ال�شهور الالحقة قتل �آالف ال�شيوعيني وال�صينيني‪.‬‬
‫ويف عام ‪1966‬م عمل القادة الإندوني�سيني على �إنهاء ال�صراع مع ماليزيا و�إعادة ع�ضوية‬
‫بالدهم يف الأمم املتحدة و�ساعدوا عام ‪1967‬م يف قيام رابطة �شعوب جنوب �شرقي �آ�سيا‪.‬‬
‫ويف عام ‪1967‬م نزعت جمعية ال�شعب اال�ست�شارية امل�ؤقتة لقب رئي�س مدى احلياة عن‬
‫�ِبو �سوكارنو على‬
‫رئي�سا للجمهورية‬
‫ورئي�سا للوزراء‪ .‬ويف مار�س ‪1967‬م �أُ ْج رِ َ‬
‫ً‬
‫�سوكارنو وبقى ً‬
‫ت�سليم الرئا�سة ل�سوهارتو‪.‬‬

‫اح��ت��ل ال��ي��اب��ان��ي��ون �أن��دون��ي�����س��ي��ا يف مار�س‬
‫‪1942‬م‪ .‬و�أع������ط������ت ����س���ل���ط���ات االح�����ت��ل��ال‬
‫ال���ي���اب���اين ل�ل�أن��دون��ي�����س��ي�ين �أع����م����ا ًال مهمة‪،‬‬
‫ك��ان ق��د ا�ستثناهم منها ال��ه��ول��ن��دي��ون‪ .‬كما‬
‫�أعطى اليابانيون بع�ض االع�ت�راف بالقادة‬
‫ال��وط��ن��ي�ين ل��ي��ج��ع��ل��وا ح��ك��م��ه��م �أك�ث�ر تقب ً‬
‫ال‪.‬‬
‫ً‬
‫و�سيطا‬
‫ف��ا���س��ت��غ��ل ���س��وك��ارن��و و���ض��ع��ه ل��ي��ع��م��ل‬
‫بني اجلي�ش الياباين وال�شعب الأندوني�سي‬
‫ليتحدث �ضد اال�ستعمار‪ .‬ويف ‪� 14‬أغ�سط�س‬
‫‪1945‬م ا�ست�سلم ال��ي��اب��ان��ي��ون ل��ل��ح��ل��ف��اء‪ .‬ويف‬
‫‪� 17‬أغ�سط�س من نف�س العام �أعلن �سوكارنو‬
‫وحتى جمهورية �أندوني�سيا امل�ستقلة‪ ،‬ولكن‬
‫الهولنديني مل يعرتفوا بهذا الإعالن‪.‬‬
‫و�صلت القوات الربيطانية �إىل �أندوني�سيا‬
‫بعد ا�ست�سالم اليابان ووجدوا �أن الوطنيني‬
‫الأندوني�سيني قد �شكلوا حكومتهم‪ .‬وعندما‬
‫رج����ع ال���ه���ول���ن���دي���ون وج������دوا �أن احلكومة‬
‫الوطنية ق��د ت��وط��دت‪ .‬وق��د غ���ادرت القوات‬
‫ال�بري��ط��ان��ي��ة ب��ن��ه��اي��ة ع����ام ‪1946‬م تاركني‬
‫الأندوني�سيني والهولنديني يف ���ص��راع من‬
‫�أجل ال�سيطرة‪.‬‬

‫التعليم الإجباري‬
‫كانت ن�سبة الذين يعرفون القراءة والكتابة‬
‫�أق��ل م��ن ‪ %10‬م��ن جملة ال�سكان ع��ام ‪1945‬م‪.‬‬
‫ف���أق��ام��ت احل��ك��وم��ة ب���رام���ج خ��ا���ص��ة لت�شجيع‬
‫التعليم وخا�صة يف القرى‪ .‬وتبلغ ن�سبة الذين‬
‫يعرفون ال��ق��راءة والكتابة ممن جت��اوزوا �سن‬
‫اخلام�سة ع�شرة ثلثي ال�سكان‪ .‬ت�ؤمّن احلكومة‬
‫لل�سكان التعليم االبتدائي املجاين‪ ،‬كما تدعم‬
‫املدار�س اخلا�صة‪ .‬ويجب على الأطفال مبوجب‬
‫القانون االلتحاق باملدار�س االبتدائية ملدة �ست‬
‫�سنوات‪ .‬وتعاين بع�ض املناطق يف �أندوني�سيا‬
‫من نق�ص يف �أعداد املدار�س واملعلمني والكتب‬
‫املدر�سية ال�لازم��ة ملواجهة ال��زي��ادة ال�سريعة‬
‫يف حجم ال�سكان‪ .‬وبالرغم من كل ذل��ك ف�إن‬
‫كل الأطفال الأندوني�سيني تقري ًبا يلتحقون‬
‫باملدار�س االبتدائية‪.‬‬
‫وي����ت�����أل����ف ب����رن����ام����ج ال����درا�����س����ة الثانوية‬
‫الأندوني�سية من ثالث �سنوات درا�سة ثانوية‬
‫دنيا‪ ،‬وثالث �سنوات درا�سة ثانوية عليا‪ .‬وتبلغ‬
‫ن�سبة التالميذ امل�سجلني يف املدار�س الثانوية‬
‫حوايل ‪ .%40‬ويوجد يف �أندوني�سيا اليوم نحو‬
‫‪ 50‬جامعة حكومية وخا�صة‪� ،‬أك�بره��ا جامعة‬
‫غادجه م��ادا الواقعة يف يوجياكارتا‪ ،‬ويدر�س‬
‫ف��ي��ه��ا ‪ 22,000‬ط���ال���ب‪� .‬أم����ا ق��ب��ل اال�ستقالل‬
‫فكانت �أندوني�سيا بال جامعات‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫تكنولوجيا‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫«‪ »ACER‬تطلق حوا�سيب‬
‫الإنرتنت «‪Acer‬‬
‫‪»Ferrari One‬‬

‫عن جهاز‬
‫سر» للحوا�سيب عــن‬
‫آي�ـسـس�سـر»‬
‫ـر»‬
‫ركة «اآيآيـ�ـ�‬
‫فت ��سسسركة‬
‫ك�سسفت‬
‫ك�س‬
‫ري الال ــفف ــخخ ــمم «اأي�سر‬
‫احل ــ�� ـس ــري‬
‫رن ـ ــتت احل‬
‫ح ـا�ـا�ا� ــسس ــبب ا إلنإن ـ ـرن‬
‫ـرن‬
‫فرياري ون» املدعوم مبعاجلات «اأثلون اإك�س تو»‬
‫(‪ )Athlon X2‬ذات الأدائية ال�ستثنائية من‬
‫«اأي اإم دي»‪.‬‬
‫ال�سسسركة‬
‫وقالت ال�‬
‫رنت‬
‫رنت‬
‫ركة العاملية اإ َّنإن حوا�سيب الإنإنر‬
‫بخفةة‬
‫تتميزَز بخ ّف‬
‫بخف‬
‫تتميز‬
‫اري ون» فائقة النحافة تتم َّي‬
‫ـرياري‬
‫«اأي�سر فــري‬
‫والن�سسف‪،‬‬
‫سف‪،‬‬
‫وجرام والن�‬
‫لوجـرام‬
‫ـرام‬
‫كيـلـليلـوج‬
‫ـوج‬
‫عن كـيـي‬
‫زيد ع ـنـن‬
‫يزيـدـد‬
‫ذي ل يـزي‬
‫ـزي‬
‫ها الال ــذي‬
‫وزنه ـاـا‬
‫وزن ـهـه‬
‫ا�سسةة كري�ستال �سائل فائقة الدقة‬
‫سا�س‬
‫ب�سا�‬
‫مزودةدة ب�س‬
‫وهي مز َّو ٌَدة‬
‫رية حتمل ��سسعار‬
‫سعار‬
‫ح�سسسرية‬
‫مل�سيةة ح�‬
‫بو�سسة‪،‬ة‪ ،‬ولوحة مل�س َّي‬
‫مل�سي‬
‫‪ 11.6‬بو�س‬
‫تم ـ ُّيـي‬
‫وتت ـمـم‬
‫وت ـتـت‬
‫اري وت‬
‫ـرياري‬
‫فـ ــري‬
‫ي�سهّل‬
‫ي�سهلل‬
‫ها مب ــاا ي�س ِه‬
‫اته ـاـا‬
‫ركات ـهـه‬
‫حرك ـاتـات‬
‫مي ــزز ب ــتت ــعع ـ ُّـددد ح ـرك‬
‫ـرك‬
‫قات املختلفة‬
‫يقــات‬
‫بيـقـق‬
‫طبـيـي‬
‫تطـبـب‬
‫التـط‬
‫ـط‬
‫ن الالـتـت‬
‫قل ب ــن‬
‫نق ـلـل‬
‫تن ـقـق‬
‫والت ـنـن‬
‫وال ـتـت‬
‫ال وال‬
‫الن ــتت ــقق ــال‬
‫وت�س‬
‫مذهلتن‪.‬‬
‫مذهلتن‬
‫ن‬
‫نت بان�سيابية و�سرعة مذهلت‬
‫رنت‬
‫وت�س ُّفسففحح الإنإنر‬
‫ر‬
‫حت «اآي�سر» ا َّن‬
‫أو�سسحت‬
‫واأو�س‬
‫نت «فرياري‬
‫رنت‬
‫ان حوا�سيب الإنإنر‬
‫ر‬
‫زودةدة بتطبيقات ‪ GridVista‬التي‬
‫زوَدة‬
‫ون» م ـ ـز َّو‬
‫ـزو‬
‫وم ــنن ثم‬
‫تن وم‬
‫ال�ـسـا�ـا�ا�ـســةة اإىل �ـسـا�ـا�ا�ـســتتـن‬
‫ـن‬
‫سهــلل تق�سيم الالـ�ـ�‬
‫ت�ـسـس�سـ ِّهـه‬
‫تـ�ـ�‬
‫تق�سيم النوافذ داخلها اإىل ثنائية اأو رباعية اأو‬
‫«دول ــبب ــيي هوم‬
‫وت «دول‬
‫ال�ـســوت‬
‫ظام الالـ�ـ�‬
‫نظـامـام‬
‫وفر نـظـظ‬
‫يوفـرـر‬
‫ما يـوف‬
‫ـوف‬
‫كمـاـا‬
‫ية‪ .‬كـمـم‬
‫انيـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫مانـيـي‬
‫ثمـانـان‬
‫ثـمـم‬
‫ً‬
‫وعالوة‬
‫جتربة �سمعي ًة ومرئي ًة ا�ستثنائي ًة‪.‬‬
‫ر»» جترب ًة‬
‫ثير‬
‫ثير‬
‫الر�سوميةَة ‪ATi‬‬
‫من البطاقة الر�سوم َّي‬
‫الر�سومي‬
‫ت�سسسمن‬
‫على ما �سبق‪ ،‬ت�‬
‫‪Graphics 3200 Radeon™ HD‬‬
‫رة ‪4‬‬
‫ذاك ــرة‬
‫رونة ب ـذاك‬
‫ـذاك‬
‫قرونـةـة‬
‫مقـرون‬
‫ـرون‬
‫ية‪ ،‬مـقـق‬
‫اليـة‪،‬ـة‪،‬‬
‫عالـيـي‬
‫رية عـالـال‬
‫ريـ ًةـة‬
‫ب�ـسـري‬
‫ـري‬
‫ورة بـ�ـ�‬
‫ددقق ــةة � ـس ــورة‬
‫جيجابايت فئة ‪ 667MHz DDR2‬لدعم‬
‫م�سبقاً ‪Microsoft‬‬
‫َت م�سبقا‬
‫ثبــت‬
‫غيل املامل ُــثثـ َّبـب‬
‫الت�سسسغيل‬
‫ظام الت�‬
‫نظـامـام‬
‫نـظـظ‬
‫‪Home Premium ®7 Windows‬‬
‫اأو ‪Home Home ®7 Windows‬‬
‫ال�سلب‬
‫سلب‬
‫ال�س‬
‫‪ 64( Basic‬بت)‪ ،‬فيما يوفر القر�سس سّ‬
‫عة الالزمة‬
‫ال�ـسّسـس�ســععــة‬
‫ر الالـ�ـ�‬
‫ايت اأو اأكأك ــر‬
‫ابايــت‬
‫جابـايـاي‬
‫يجـابـاب‬
‫جيـج‬
‫ـج‬
‫�سعة ‪ 160‬جـيـي‬
‫من التطبيقات وامللفات‬
‫لة م ــن‬
‫ائلـةـة‬
‫هائـلـل‬
‫لتخزين كمية هـائـائ‬
‫املختلفة‪.‬‬

‫«اأبل» تبد أا ت�سويق جهاز «اآي باد»‬
‫عرب الإنرتنت اأبريل املقبل‬

‫الع�سسسرر التقنية‬
‫ور يف التعامل مع معطيات الع�‬
‫بالق�سسسور‬
‫نفي التهام املراأة بالق�‬

‫«الأنامل الناعمة» قادرة على اإدارة مفاتيح التكنولوجيا بحرفية‬
‫ريف ��سسالح‬
‫سالح‬
‫م�سقط ‪�� -‬سسسريف‬
‫�سدهن‬
‫سدهن‬
‫البع�سس �س‬
‫تكى عدد من الن�ساء العمانيات من التمييز الذي ميار�سه البع�‬
‫ا�سستكى‬
‫ا�س‬
‫ك حقل‬
‫ذل ــك‬
‫وم ــنن ذل‬
‫قول وم‬
‫احلق ـول‬
‫ـول‬
‫بع�سس احل ـقـق‬
‫رجل يف بع�‬
‫الرج ـلـل‬
‫من الال ـرج‬
‫ـرج‬
‫ادراكـ ــاا مـن‬
‫ـن‬
‫اق ــلل ادراك‬
‫دعاوى ان املاملـ ــرررااأة اق‬
‫بدع ـاوى‬
‫ـاوى‬
‫ب ـدع‬
‫ـدع‬
‫التكنولوجيا‪.‬‬
‫ودها يف جميع‬
‫وجودهــا‬
‫وجـوده‬
‫ـوده‬
‫بات وج‬
‫اثبـات‬
‫ـات‬
‫رويؤي ــةة « ان املاملـ ــرراأة العمانية ا�ستطاعت اثاثـبـب‬
‫دن ل ــ» الال ــرر ؤو‬
‫واواكك ــدن‬
‫املجالت العلمية والعملية مبا يف ذلك تلك التي حتتاج اىل مهارات تقنية ‪.‬‬
‫ية ‪.‬‬
‫وجيــة‬
‫ولوجـيـي‬
‫نولـوج‬
‫ـوج‬
‫كنـول‬
‫ـول‬
‫تكـنـن‬
‫التـكـك‬
‫ع�ـســرر الالـتـت‬
‫العـ�ـ�‬
‫يات الالـعـع‬
‫طيـات‬
‫ـات‬
‫عطـيـي‬
‫معـط‬
‫ـط‬
‫مع مـعـع‬
‫هن م ـ ؤوـوهؤهــالت للتعامل م ـعـع‬
‫انهـن‬
‫ـن‬
‫وارتتـ ـاـاأيأيـ ــنن انانـهـه‬
‫وار‬
‫مطالبات بامل�ساواة مع الرجال ‪ ،‬وايالئهن ما ي�ستحقنه من اهتمام ودعهمن‬
‫ملواكبة امل�ستجدات يف هذا املجال ‪.‬‬
‫مام يف‬
‫تمــام‬
‫هتـمـم‬
‫من االهـتـت‬
‫زيد مــن‬
‫مزيـدـد‬
‫اج ــةة اإىل مـزي‬
‫ـزي‬
‫ية ‪ :‬املامل ـ ــرراأة يف ح ـاج‬
‫ـاج‬
‫البلو�سسسية‬
‫لة البلو�‬
‫ديلـةـة‬
‫عديـلـل‬
‫قول عـدي‬
‫ـدي‬
‫تقـول‬
‫ـول‬
‫تـقـق‬
‫طور واوالررتت ــقق ــاءاء بثقافتها‬
‫تطــور‬
‫التـط‬
‫ـط‬
‫من الالـتـت‬
‫زيد مـن‬
‫ـن‬
‫املزيـدـد‬
‫مان املاملـزي‬
‫ـزي‬
‫ل�سسسمان‬
‫دريب التكنولوجي ل�‬
‫تدريـب‬
‫ـب‬
‫التـدري‬
‫ـدري‬
‫ال الالـتـت‬
‫جم ــال‬
‫التكنولوجية‪ ،‬وقالت «يجب اإيجاد برامج تهدف اإىل التعرف على واقع البحث‬
‫الذي تقوم به‬
‫والدور املتميز الالــذي‬
‫وال ـدور‬
‫ـدور‬
‫املراأة العربية فيه وال‬
‫العلمي والتكنولوجي ومكانة امل ـرـر‬
‫مع املامل ــرررااأة‬
‫جتمـعـع‬
‫ية» جتـمـم‬
‫روني ـة»‬
‫ـة»‬
‫كرون ـيـي‬
‫«الك ـرون‬
‫ـرون‬
‫«ال ـكـك‬
‫ية «ال‬
‫افرا�ـســييـةـة‬
‫را��‬
‫ـرا�‬
‫افـرا‬
‫ومة اف‬
‫ظومـةـة‬
‫نظـوم‬
‫ـوم‬
‫ملنـظ‬
‫ـظ‬
‫إط ــالق بنية ملـنـن‬
‫ية و إاط‬
‫انيـةـة‬
‫مانـيـي‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫العـمـم‬
‫ااململ ـ ــرررااأة الالـعـع‬
‫التوا�سسسلل واحلوار والتفاعل‬
‫العمانية العاملة يف حقل العلوم لتزيد من روابط التوا�‬
‫اريع العمل الواقعية‪ .‬واأ�أ�سافت‬
‫سافت‬
‫م�سساريع‬
‫بع�سس م�س‬
‫كيل جمموعات عمل لتطوير بع�‬
‫وت�سسسكيل‬
‫بينهن وت�‬
‫هد تطورا هائال يف القدرات الن�سائية علميا وتكنولوجيا‬
‫ت�سسسهد‬
‫ان املرحلة احلالية ت�‬
‫سة اأن االهتمام باملراأة يف جمال‬
‫خا�سسة‬
‫وجمتمعيا وامل�ساهمة يف بناء جمتمع املعرفة خا�‬
‫العلوم والتكنولوجيا ي�ساهم يف حتقيق ا�ستقرار املجتمع ودعم عملية التنمية وهو‬
‫وموؤ�س�سات ومنظمات املجتمع املدين‬
‫اخلا�سس ومو‬
‫ركات القطاع اخلا�‬
‫ما جعل الكثري من ��سسسركات‬
‫رية الن�سائية على م�ستوى التدريب‬
‫الب�سسسرية‬
‫وة الب�‬
‫روة‬
‫جع وتقدم على اال�ستثمار يف الالر‬
‫ر‬
‫ت�سسجع‬
‫ت�س‬
‫سة اأن الكثريات منهن اأثبنت كفاءة عالية‪.‬‬
‫خا�سسة‬
‫وتويل الوظائف القيادية خا�‬

‫التكنولوجيا من اأ�سا�سيات احلياة‬

‫بحا اليوم ��سسيئا‬
‫سيئا‬
‫أ�سسبحا‬
‫وتقول علياء الوهيبية اأن التكنولوجيا وعلوم احلا�سوب اأ�س‬
‫جمالت احلياة ‪ ،‬كما اأن املراأة ارتقت اىل‬
‫الإعتماد عليها يف كافة جما‬
‫اأ�سا�سيا نظرا للال‬
‫ساء اأجيال واعية تواكب وت�ساهم يف‬
‫إن�ساء‬
‫ب اىل جانب دورها الفعال يف اإن�س‬
‫املنا�سسسب‬
‫اأعلى املنا�‬
‫ن اإىل تطوير اأنف�سهن‬
‫ي�سعن‬
‫ارة‪ ،‬فلهذا جند اأن معظم الن�ساء اليوم ي�سع‬
‫احل�سسسارة‪،‬‬
‫تقدم احل�‬
‫فر�س العمل ومتطلبات‬
‫خا�سسسةة واأن فر�‬
‫وتو�سيع مداركهن من الناحية التكنولوجية خا�‬
‫احلياة اليومية تفر�سس على الن�ساء ان تكون لديهن ثقافة تكنولوجية لهذا جند‬
‫اأن اأعداد الن�ساء اللواتي يقبلن على تعلم التكنولوجيا يف ازدياد يوما بعد يوم‪.‬‬

‫املخت�سسسةة وجمعيات‬
‫روري جدا اأن تقوم اجلهات املخت�‬
‫ال�سسسروري‬
‫يفة‪ :‬لهذا اأجد انه من ال�‬
‫م�سسيفة‪:‬‬
‫م�س‬
‫ارات احلا�سوب‬
‫ساب م ــهه ــارات‬
‫�سـاب‬
‫ـاب‬
‫ت�ـسـس‬
‫إكتـ�ـ�‬
‫لى تعلم التكنولوجيا إلكإكـتـت‬
‫علـىـى‬
‫ساء عـلـل‬
‫�سـاء‬
‫ـاء‬
‫ن�ـسـس‬
‫النـ�ـ�‬
‫جيع الالـنـن‬
‫بت�سسسجيع‬
‫ااململ ـ ــرراأة بت�‬
‫ال والإلقاء واخلطابة ‪ ،‬مما �ساهم يف زيادة ثقتها بنف�سها للبحث‬
‫ت�سسال‬
‫ومهارات الت�س‬
‫عن عمل‪.‬‬
‫اأما اأني�سة الوهيبية فكان لها راأي اآخر حيث تقول‪ :‬رغم حجم اال�ستثمارات‬
‫ت�ساساسالت وا�ستخدامها يف جهود التنمية؛ فلم‬
‫الهائل يف تكنولوجيا املعلومات والت�س‬
‫إح�سساءات‬
‫ساءات‬
‫ري الإح�‬
‫ت�سسسري‬
‫املراأة التي ت�‬
‫تتوجه هذه اجلهود لتغيري حياة الفقراء ومنهم املـرـر‬
‫ن املنظمات املهتمة‬
‫ن اأ�سباب ذلك عدم التن�سيق ببن‬
‫ر فقرا‪ ،‬ومن بن‬
‫اإىل اأنها الأكأكر‬
‫بن الرجل واملراأة (اأو بالنوع‬
‫الفر�سس ن‬
‫بتكافوو الفر�‬
‫ايا املعلومات وتلك التي تهتم بتكاف ؤ‬
‫بق�سسايا‬
‫بق�س‬
‫ايا التنمية؛ فهناك‬
‫بق�سسسايا‬
‫طلح على ذلك)‪ ،‬واملنظمات املهتمة بق�‬
‫ا�سسسطلح‬
‫الجتماعي كما ا�‬
‫طة التي تقع يف نقطة تقاطع هذه الأبعاد الثالثة؛‬
‫أن�سسسطة‬
‫وا�سسحح يف جمال الأن�‬
‫نق�س وا�س‬
‫س‬
‫وهو ما ييووؤثر �سلبيا لي�س على املراأة فقط بل على املجتمع برمته‪.‬‬
‫رجل يف قدرتها على‬
‫الرجــل‬
‫من الالـرج‬
‫ـرج‬
‫أقل مـنـن‬
‫ؤكد اأني�سة عبد العليم اأن املامل ــرراأة لي�ست أاقأق ـلـل‬
‫حن تـ ؤوـوكؤكــد‬
‫يف حـن‬
‫ـن‬
‫التعامل مع التكنولوجيا حيث تقول‪ :‬عادة ما ينظر للمراأة على اأنها اأقل قدرة على‬
‫غيل الأجهزة واملعدات‪ ،‬كما اأن الأمية تعترب العائق الأول ل�ستفادة املراأة‬
‫وت�سسسغيل‬
‫الفهم وت�‬
‫ـريةة من‬
‫كبــري‬
‫دادا كـبـب‬
‫ناك أاعأعـ ــدادا‬
‫هنــاك‬
‫افة اإىل اأن هـنـن‬
‫ـافافــة‬
‫ومات‪ ،‬بـاـابا إل�إ�ـسـاف‬
‫لومـات‪،‬‬
‫ـات‪،‬‬
‫علـوم‬
‫ـوم‬
‫واملعـلـل‬
‫ت�ـســااـالت واملـعـع‬
‫من تكنولوجيا االتـ�ـ�‬
‫مــن‬
‫بكة املعلومات‬
‫و�سسسبكة‬
‫هن املوارد الالزمة املالية لقتناء الأجهزة التكنولوجية و�‬
‫تنق�سسسهن‬
‫الن�ساء تنق�‬
‫وا�ستخدامها‪ ،‬هذا اإىل جانب اأن جمرد وجود التكنولوجيا يف حد ذاته ل يكفي لتحقيق‬
‫ول عليها‪،‬‬
‫واحل�سسسول‬
‫ول للتكنولوجيا واحل�‬
‫الو�سسول‬
‫ن الو�س‬
‫فرق ببن‬
‫ال�ستفادة منها للجميع؛ فهناك فـرق‬
‫ـرق‬
‫رنت‬
‫رنت‬
‫والقدرة على ا�ستخدام املعلومات‪ .‬وهنا تكمن اأهمية التدريب على ا�ستخدام الإنإنر‬
‫أو�سساعاع الفقراء‪ ،‬وهنا ت�ت�سسري‬
‫سري‬
‫ول على املعلومات وكيفية اال�ستفادة منها لتغيري اأو�س‬
‫واحل�سسول‬
‫واحل�س‬
‫جال ب�سبب ارتفاع‬
‫املجــال‬
‫هذا املاملـج‬
‫ـج‬
‫دريب يف هـذا‬
‫ـذا‬
‫تدريـب‬
‫ـب‬
‫التـدري‬
‫ـدري‬
‫ول الن�ساء على الالـتـت‬
‫ح�سسول‬
‫فر�س ح�س‬
‫البيانات اإىل قلة فر�‬
‫مل�سووؤوليات املراأة الأ�سرية‪ ،‬هذا غري‬
‫تكلفته‪ ،‬اأو بعده عن املنزل اأو عدم منا�سبة مواعيده مل�س‬
‫اركة الن�ساء والرجال يف هذا القطاع‪ .‬اأما‬
‫م�سسساركة‬
‫عائق اللغة الإجنليزية التي حتول دون م�‬
‫موزة اأحمد فتقول‪ :‬تتجاهل جهود التطوير يف املجال التكنولوجي احتياجات الن�ساء‬
‫أغرا�سس عملية مثل‬
‫نت لأغرا�‬
‫رنت‬
‫بكة االنر‬
‫نر‬
‫املررااأة ��سسسبكة‬
‫الفعلية؛ ففي البلدان املتقدمة ت�ستخدم املـرـر‬
‫الأ�سرة واوال�ستف�سارات‬
‫وو�سسسعع اخلطط املالية للال‬
‫حية ورعاية الأطفال وو�‬
‫ال�سسسحية‬
‫ال�ستف�سارات ال�‬
‫وت�سسميم‬
‫سميم‬
‫و�سسسعع وت�‬
‫املراأة يف و�‬
‫اركة املاملـرـر‬
‫م�سسساركة‬
‫عد وغريه؛ وهو ما يتطلب م�‬
‫القانونية والتعليم عن ُببعد‬
‫رونية‪،‬‬
‫رونية‪،‬‬
‫إلكر‬
‫امج التكنولوجية مبا يحقق ا�ستفادة املامل ــرراأة من التجارة الإلك‬
‫امـجـج‬
‫حمتوى االلــربام‬
‫ـربام‬
‫حية والقانونية التي‬
‫ال�سسسحية‬
‫غرية واملعلومات ال�‬
‫ال�سسسغرية‬
‫روعات ال�‬
‫امل�سسسروعات‬
‫عد‪ ،‬وتنمية امل�‬
‫والتدريب عن ُببعد‪،‬‬
‫حتتاجها الأ�سرة‪ .‬وقد يكون من املنا�سب اأن تقوم اجلهات املعنية باملراأة باإقامة ��سبكة‬
‫سبكة‬
‫املجالت‪.‬‬
‫سولهن اإىل هذه املجا‬
‫لو�سسولهن‬
‫تعاون مل�ساعدة الن�ساء لو�‬

‫املواقـــــع االإلكتــــــرونية العــــربية ‪..‬‬
‫ــــها الــــدعم‬
‫ينق�سسســــها‬
‫�ســــوق واعدة ينق�‬

‫أبل» اأن جهاز «اآي باد» �سيكون‬
‫ركة « أابأبــل»‬
‫اأعلنت ��سسسركة‬
‫حدة الأمريكية‬
‫تح ــدة‬
‫املت ـحـح‬
‫ات املامل ـتـت‬
‫يع يف الال ــووـولي ــات‬
‫بيـعـع‬
‫احاً لـلـلللـبـبلبـيـي‬
‫تاح ـاـا‬
‫مت ـاح‬
‫ـاح‬
‫م ـتـت‬
‫ري ــلل القادم‪.‬وكانت‬
‫الث م ــنن أابأب ـري‬
‫ـري‬
‫ثال ـث‬
‫ـث‬
‫الث ـالـال‬
‫بارا م ــنن الال ـثـث‬
‫تب ـارا‬
‫ـارا‬
‫اعت ـبـب‬
‫اع ـتـت‬
‫ف النقاب‬
‫ك�سسسف‬
‫قاً أاثأث ــنن ــاءاء ك�‬
‫ابقـاـا‬
‫سابـقـق‬
‫نت �ـسـس�سـابـاب‬
‫أعلـنـنلنـتـت‬
‫قد أاعأعـلـل‬
‫ركة ق ــد‬
‫ركـةـة‬
‫ال�ـسـرك‬
‫ـرك‬
‫الـ�ـ�‬
‫متاحاً يف ��سسهر‬
‫سهر‬
‫ديد أانأن ــهه �سيكون متاحا‬
‫اجلديــد‬
‫اجلـدي‬
‫ـدي‬
‫هاز اجل‬
‫اجلهـازـاز‬
‫اجلـهـه‬
‫عن اجل‬
‫عـنـن‬
‫حول تتااأخر‬
‫ائعات حـول‬
‫ـول‬
‫رت ��سسسائعات‬
‫انت�سسسرت‬
‫احلايل‪ ،‬ثم انت�‬
‫مار�س احل ـايل‪،‬‬
‫ـايل‪،‬‬
‫ادر عن‬
‫طرح اجلهاز حتى ابريل‪ .‬ووفقاُ لبيان ��سسسادر‬
‫ركة فاإن مناذج ‪ iPad‬املزودة بتقنية ‪Wi-‬‬
‫ال�سسركة‬
‫ال�س‬
‫ال�سسهر‬
‫سهر‬
‫‪� Fi‬سيبداأ بيعها اعتبارا من الثالث من ال�‬
‫بات�سسال‬
‫سال‬
‫زودة بات�‬
‫هزة املامل ــزودة‬
‫أجهـزة‬
‫ـزة‬
‫قادم‪ ،‬فيما �ستتوافر ا ألجأجـهـه‬
‫القـادم‪،‬‬
‫ـادم‪،‬‬
‫الـقـق‬
‫باراً من‬
‫تبــارا‬
‫ـارا‬
‫اعتـبـب‬
‫اعـتـت‬
‫أنه اع‬
‫اف البيان أانأن ـهـه‬
‫‪ 3G‬يف نهايته‪ ،‬واأ�أ�ـســاف‬
‫احلايل �سيكون الطلب‬
‫احل ــايل‬
‫ار�س احل‬
‫مار�ـسـس‬
‫من مـار�‬
‫ـار�‬
‫ع�سسسرر مـنـن‬
‫ثاين ع�‬
‫الثـاين‬
‫ـاين‬
‫الـثـث‬
‫عمــالء يف االل ــووـولي ــات‬
‫ات‬
‫لعـمـم‬
‫للـعـع‬
‫اح ــااً لـلـل‬
‫هاز م ــتت ـاح‬
‫ـاح‬
‫جهـازـاز‬
‫لجـهـه‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫بق لـلـل‬
‫�سـبـبسبـقـق‬
‫امل�ـسـس‬
‫املـ�ـ�‬
‫رنت اأو متاجر‬
‫نرن ــت‬
‫ـالل الن ـرن‬
‫ـرن‬
‫من خــال‬
‫ك مـنـن‬
‫وذل ــك‬
‫حدة‪ ،‬وذل‬
‫تحـدة‪،‬‬
‫ـدة‪،‬‬
‫املتـحـح‬
‫املـتـت‬
‫من ابريل‬
‫حق مــن‬
‫وقت لح ـقـق‬
‫‪ Apple‬املحلية‪ ،‬ويف وق ــت‬
‫وا� ــسس ــعع يف‬
‫كل وا�‬
‫ب�ـســككـلـل‬
‫احاً بـ�ـ�‬
‫تاحـاـا‬
‫متـاح‬
‫ـاح‬
‫اجل ــهه ــازاز مـتـت‬
‫كون اجل‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ادم �ـسـس�سـيـيسيـكـك‬
‫االل ــقق ــادم‬
‫اليا وكندا وفرن�سا واأملانيا واإيطاليا واليابان‬
‫راليا‬
‫اأ�سر‬
‫أ�سر‬
‫واأ�سبانيا و�سوي�سرا واململكة املتحدة‪.‬‬

‫«نفيديا» تطرح معالج جرافيكي‬
‫جديد لأجهزة الكمبيوتر املحمول‬
‫اأعلنت «نفيديا» ممووؤخرا عن طرح معالج‬
‫ون» ((‪)NVIDIA ION‬‬
‫ديا أايأي ـ ــون»‬
‫يديــا‬
‫فيـدي‬
‫ـدي‬
‫«نفـيـي‬
‫«نـفـف‬
‫اجلرافيكي من اجليل التايل‪ ،‬والذي �سيوفر‬
‫لأجهزة الكمبيوتر املحمول اأداء جرافيكياً‬
‫رات الأداء اجلرافيكي‬
‫وق ب ــعع ــ�� ـس ــرر م ـ ـ ــرات‬
‫يـ ــففـ ــوق‬
‫ف�سس ً‬
‫سال عن اإطالة عمر‬
‫ال‬
‫للمعاجلات القيا�سية‪ ،‬ف�‬
‫سل اإىل ‪� 10‬ساعات وذلك‬
‫ت�سسل‬
‫رةة ت�‬
‫لفر‬
‫ر‬
‫البطارية لف‬
‫بف�سسلل تقنية «نفيديا اأوبتيمو�س» املبتكرة‪.‬‬
‫بف�س‬
‫راف ــيي ــكك ــيي اجلديد‬
‫اجل ـراف‬
‫ـراف‬
‫ـالال ــجج اجل‬
‫وق املامل ــعع ـال‬
‫وويي ــتت ــفف ــوق‬
‫اجلـ ــات‬
‫ات‬
‫ون» ب ــ�� ـس ــكك ــلل كـ ــبب ــري عـ ــللـ ــىى املاملـ ــععـ ـاجل‬
‫ـاجل‬
‫« أايأي ـ ـ ـ ـ ـ ــون»‬
‫وفرة يف اأجهزة‬
‫توفــرة‬
‫املتـوف‬
‫ـوف‬
‫ية القيا�سية املاملـتـت‬
‫كيـةـة‬
‫يكـيـي‬
‫رافيـكـك‬
‫اجلرافـيـي‬
‫اجلـراف‬
‫ـراف‬
‫وفر ر�سومات‬
‫يوفــر‬
‫مول‪ ،‬حيث يـوف‬
‫ـوف‬
‫حمـول‪،‬‬
‫ـول‪،‬‬
‫املحـمـم‬
‫الكمبيوتر املـح‬
‫ـح‬
‫غيل الألعاب‬
‫ت�سسسغيل‬
‫جرافيكية عالية الدقة عند ت�‬
‫ـالم‪ ،‬ومقاطع الفيديو‬
‫ثالثية الأبعاد‪ ،‬والأفــال‬
‫وخالفاً‬
‫ت‪ .‬وخالفا‬
‫رن ــت‪.‬‬
‫ها على ا إلنإن ـرن‬
‫ـرن‬
‫عر�سسسها‬
‫تي يتم عر�‬
‫التـيـي‬
‫الـتـت‬
‫تي حتتوي‬
‫التــي‬
‫مول الالـتـت‬
‫حمـول‬
‫ـول‬
‫املحـمـم‬
‫زة الكمبيوتر املاملـح‬
‫ـح‬
‫لأأجج ــهه ــزة‬
‫دجمـ ــةة من‬
‫راف ــيي ــكك ــيي ــةة مـ ـدجم‬
‫ـدجم‬
‫ات ج ـراف‬
‫ـراف‬
‫اجل ــات‬
‫ع ــلل ــىى م ــعع ـاجل‬
‫ـاجل‬
‫«اإنتل»‪ ،‬ت�ستطيع اأجهزة الكمبيوتر املحمول‬
‫ون» اجلرافيكية‬
‫ات « أايأي ـ ـ ـ ــون»‬
‫اجل ــات‬
‫زودة مب ــعع ـاجل‬
‫ـاجل‬
‫ااململـ ـ ـ ــزودة‬
‫ـالال ــيي ــةة الدقة‬
‫دي ــوو ع ـال‬
‫اط ــعع الال ــفف ــيي ـدي‬
‫ـدي‬
‫يل م ــقق ـاط‬
‫ـاط‬
‫غي ـلـل‬
‫ت� ـس ــغغ ـيـي‬
‫ت ـ�ـ�‬
‫ب�سال�سة مذهلة من مواقع مثل «يوتيوب»‪،‬‬
‫روف ــة‪،‬ة‪ ،‬مثل‬
‫وتر املامل ــعع ـروف‬
‫ـروف‬
‫يوت ـرـر‬
‫بي ـوت‬
‫ـوت‬
‫مب ـيـي‬
‫كم ـبـب‬
‫الك ـمـم‬
‫اب الال ـكـك‬
‫ودعع ـ ــمم أالألـ ــععـ ــاب‬
‫ود‬
‫ت» ((‪World of‬‬
‫رافـ ــت»‬
‫ووركـ ـراف‬
‫ـراف‬
‫«ورللـ ــدد اأوف وورك‬
‫«ور‬
‫‪.)Warcraft‬‬

‫ية‪ ،‬اأهمية هذه‬
‫رونيــة‪،‬‬
‫كرونـيـي‬
‫إلكـرون‬
‫ـرون‬
‫واقع ا إللإلـكـك‬
‫املواقـعـع‬
‫ميم املاملـواق‬
‫ـواق‬
‫ت�سسسميم‬
‫جمال ت�‬
‫ـرباءاء يف جم ـال‬
‫ـال‬
‫اأكأك ــدد خــرب‬
‫ورة مكثفة يف دول العامل املتقدم‬
‫ب�سسسورة‬
‫ارها ب�‬
‫انت�سسسارها‬
‫و�ساساً بعد انت�‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫ال�سوق خ�‬
‫داً يف دولنا‬
‫وافرة جـ ــدا‬
‫ـدا‬
‫تواف ـرة‬
‫ـرة‬
‫مت ـواف‬
‫ـواف‬
‫ورة م ـتـت‬
‫ب�ـســورة‬
‫ارها بـ�ـ�‬
‫ارهـاـا‬
‫ت�ـسـاره‬
‫ـاره‬
‫انتـ�ـ�‬
‫وادر انانـتـت‬
‫دت بـ ــوادر‬
‫وبـ ــدت‬
‫ي‪ ،‬وب‬
‫ام ــي‪،‬‬
‫واوالل ــنن ـام‬
‫ـام‬
‫العربية التي ما زالت ‪ -‬رغم هذه الوفرة ‪ -‬يف حيز البداية مقارنة‬
‫بدول اأخرى حتتل فيها هذه ال�سوق اأهمية كربى‪.‬‬
‫عف يف هذا املجال‪ ،‬اإن هناك‬
‫ال�سسسعف‬
‫وقال اخلرباء يف تربير لأ�سباب ال�‬
‫بال�سسورة‬
‫سورة‬
‫انت�سسسارار مثل هذه ال�سوق بال�‬
‫العديد من العوامل التي حالت دون انت�‬
‫لدى املواطن‬
‫ود ثقافة كافية لــدى‬
‫وج ــود‬
‫عدم وج‬
‫جاء يف مقدمتها عـدم‬
‫ـدم‬
‫املقبولة‪ ،‬جـاء‬
‫ـاء‬
‫وجود كيانات قوية‬
‫وج ــود‬
‫عدم وج‬
‫سافة اإىل عـدم‬
‫ـدم‬
‫إ�سافة‬
‫هذه ال�سوق‪ ،‬اإ�س‬
‫العربي ببااأهمية هــذه‬
‫قادرة على املناف�سة‪ ،‬والتي ما زالت تقع حتت حيز م�سمى الكيانات‬
‫ركات ككااأمر‬
‫ال�سسسركات‬
‫سغرية‪ ،‬اإىل جانب تدين ثقافة التعاون ببن تلك ال�‬
‫ال�سغرية‪،‬‬
‫ال�س‬
‫روري لتبادل اخلربات‪.‬‬
‫�سسروري‬
‫�س‬
‫أكر من ‪� 250‬س�سركة‬
‫سركة‬
‫وبح�سب التقارير فاإنه على الرغم من وجود اأكر‬

‫الــ�سسفاه‬
‫سفاه‬
‫هاتف حمـــمول يقـــر أا الــ�‬
‫برلني‪ -‬كاالت‬
‫�كاالت‬
‫عادة تزعج الكثريين وهي‬
‫الق�سساءاء على عــادة‬
‫تو�سسلل باحثون اإىل تكنولوجيا جديدة ميكنها الق�س‬
‫تو�س‬
‫وت مرتفع عرب الهواتف املحمولة‪.‬‬
‫ب�سسسوت‬
‫التحدث ب�‬
‫خا�س باإجراء حمادثات‬
‫سخا�س‬
‫لالأ�سأ�سخا�‬
‫سل اإليه الباحثون ي�سمح لال‬
‫تو�سسل‬
‫فنموذج اجلهاز اجلديد الذي تو�‬
‫ارات الكهربائية‬
‫ير�سسسدد الإ�إ�سسسارات‬
‫امتة‪ .‬وتعمل التكنولوجيا اجلديدة عن طريق جهاز ير�‬
‫هاتفية ��سسسامتة‪.‬‬
‫حدث‪ .‬وميكن‬
‫تحــدث‪.‬‬
‫التـح‬
‫ـح‬
‫بالـتـت‬
‫ما بـال‬
‫ـال‬
‫خ�س مـاـا‬
‫سخ�س‬
‫قوم ��سسخ�‬
‫يقـوم‬
‫ـوم‬
‫الت امل�ستخدمة حينما يـقـق‬
‫الع�سسسالت‬
‫عن الع�‬
‫اجتة عـن‬
‫ـن‬
‫ناجتـةـة‬
‫النـاجت‬
‫ـاجت‬
‫غرية الالـنـن‬
‫ال�سسغرية‬
‫ال�س‬
‫وت م�سموع ويحولها‬
‫ب�سسسوت‬
‫خ�س كلماته ب�‬
‫سخ�س‬
‫ال�سخ�‬
‫ات حتى اإذا مل ينطق ال�س‬
‫النب�سسسات‬
‫للجهاز ت�سجيل هذه النب�‬
‫معر�سس �سيبت‬
‫ف عنه خالل معر�‬
‫الك�سسسف‬
‫ياغة احلديث‪ .‬اجلهاز اجلديد مت الك�‬
‫ب�سسياغة‬
‫اإىل جهاز اآخر يقوم ب�س‬
‫ارات الكهربائية التي‬
‫تر�سسسدد ا إل�إ� ـس ــارات‬
‫يا ويعتمد على تقنية كهربائية تر�‬
‫انيـاـا‬
‫أملانـيـي‬
‫ونيات يف أاملأملـان‬
‫ـان‬
‫رونيات‬
‫لاللكر‬
‫لاللكر‬
‫خا�سس‬
‫كل خا�‬
‫وب�سسكل‬
‫بع�س الأمرا�سس وب�س‬
‫خي�س س‬
‫سخي�س‬
‫لت�سسخي�‬
‫الت وهي الفكرة ذاتها امل�ستخدمة لت�‬
‫الع�سسسالت‬
‫درها الع�‬
‫ت�سسدرها‬
‫ت�س‬
‫املعرو�سس يف هانوفر ببااأملانيا على ت�سعة اأقطاب‬
‫اب‪ .‬ويحتوى النموذج املعرو�‬
‫أع�ـســاب‪.‬‬
‫يب ا ألعأعـ�ـ�‬
‫ت�سسسيب‬
‫التي ت�‬
‫ات الكهربائية بعد ذلك اإىل جهاز‬
‫النب�سسسات‬
‫تل�سسسقق على وجه امل�ستخدم‪ .‬ويتم مترير النب�‬
‫كهربائية تل�‬
‫خمها قبل حتويلها عن طريق بلوتوث اإىل جهاز كمبيوتر حممول حيث يتم‬
‫وي�سسسخمها‬
‫ي�سجلها وي�‬
‫ن�سس ميكن قراءته‪ .‬وميكن يف امل�ستقبل تخزين هذه التكنولوجيا‬
‫سارات اإىل ن�‬
‫ترجمة هذه ال�س�سارات‬
‫ال الفوري‪ .‬وميكن ا�ستخدام هذه التقنية يف البداية مل�ساعدة‬
‫لالت�سسسال‬
‫يف الهواتف املحمولة لالت�‬
‫مر�سس اأو حادث‪.‬‬
‫وتهم ب�سبب مر�‬
‫خا�س الذين فقدوا ��سسسوتهم‬
‫سخا�س‬
‫الأ�أ�سسخا�‬

‫سل اإىل اأكر‬
‫أكر‬
‫ت�سسل‬
‫رية تعمل با�ستثمارات ت�‬
‫امل�سسسرية‬
‫يف هذا القطاع بال�سوق امل�‬
‫دولر)‪ ،‬على حد تقدير اخلرباء‪،‬‬
‫من ‪ 30‬مليون جنيه (‪ 5.5‬مليون دولل‬
‫ـرباءاء املجال‪ ،‬ممووؤكدين‬
‫زالت يف بداية طريقها يف نظر خــرب‬
‫زالـت‬
‫ـت‬
‫اإل اأنها ما زال‬
‫و�ساساً يف ظل الهتمام‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫ول مب�ستقبل هذا القطاع‪ ،‬خ�‬
‫اأن هناك تفاؤو ًلؤل‬
‫إلكروين‪،‬‬
‫روين‪،‬‬
‫ورقي اإىل النظام الإلك‬
‫الورقــي‬
‫من النظام الالـورق‬
‫ـورق‬
‫احلكومي‪ ،‬والتحول مـن‬
‫ـن‬
‫مم واملربمج الذي‬
‫امل�سسسمم‬
‫الأمر الذي يتطلب وجود تقنية عالية لدى امل�‬
‫حاداً يف‬
‫تطوراً حــادا‬
‫ـادا‬
‫ـرباءاء اإن هناك تطورا‬
‫اخلــرب‬
‫اف اخل‬
‫يعمل ببااأحدث التقنيات‪ ،‬واأ�أ�ـســاف‬
‫فة عاملية‪.‬‬
‫بحت الآن مواقع ذات ��سسسفة‬
‫أ�سسبحت‬
‫مواقع اأ�س‬
‫ونية حتتاج‬
‫رونية‬
‫إلكر‬
‫ر‬
‫ميم املواقع الإلك‬
‫ت�سسسميم‬
‫سون اأن �سوق ت�‬
‫�سون‬
‫س�س‬
‫متخ�سس�‬
‫ويرى متخ�‬
‫ويـرى‬
‫ـرى‬
‫اإىل رعاية حقيقية من قبل الدول العربية ورجال الأعمال‪ ،‬واأن هذه‬
‫حابها‪ ،‬كما اأن العديد من املواقع‬
‫أ�سسحابها‪،‬‬
‫املجالت تدر عائداً كبرياً على اأ�س‬
‫أخرياً يف �سوقنا العربية لقت جناحاً‬
‫ونية التي مت اإطالقها اأخريا‬
‫رونية‬
‫إلكر‬
‫ر‬
‫الإلك‬
‫واخلا�سسة‪.‬‬
‫سة‪.‬‬
‫واملووؤ�س�سات العامة واخلا�‬
‫ركات وامل‬
‫ال�سسسركات‬
‫كبرياً لدى كربى ال�‬

‫مفهوم جديد من نوعه يف ال�سلطنة‬

‫وير الرقمي‬
‫الت�سسسوير‬
‫خان مكانة الت�‬
‫ير�سخان‬
‫ير�س‬
‫جينيتكو واإمياك�س ّ‬
‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬

‫ون يف ال�سلطنة‪،‬‬
‫ـانان ــون‬
‫مد ل ــكك ـان‬
‫تم ـدـد‬
‫عت ـمـم‬
‫املع ـتـت‬
‫وك ــيي ــلل املامل ـعـع‬
‫كو‪ ،‬الال ـوك‬
‫ـوك‬
‫تكـو‪،‬‬
‫ـو‪،‬‬
‫يتـكـك‬
‫نيـتـت‬
‫ينـيـي‬
‫جيـنـن‬
‫رك ــةة جـيـي‬
‫أط ــلل ــقق ــتت � ـس ـرك‬
‫ـرك‬
‫أاط‬
‫�سسةة ببيع الأجهزة‬
‫س�س‬
‫املتخ�سس�‬
‫ركة التجارية املتخ ّ�‬
‫املتخ�‬
‫ال�سسسركة‬
‫�س‪ ،‬ال�‬
‫اك�ـس‪،‬‬
‫ـس‪،‬‬
‫إمياكـ�ـ�‬
‫إميـاك‬
‫ـاك‬
‫مع اإمي‬
‫راكة مــع‬
‫وبال�سسراكة‬
‫وبال�س‬
‫ـالق متجر ‪DSLR concept‬‬
‫إطــال‬
‫ونية الرائدة يف املنطقة‪ ،‬إاط‬
‫رونية‬
‫إلكر‬
‫ر‬
‫الإلك‬
‫�س بالكامريات الرقمية ذات العد�سة الأحادية العاك�سة‬
‫س�س‬
‫املتخ�س�‬
‫املتخ�س‬
‫‪store‬‬
‫ّ‬
‫ركناً‬
‫املميزز ركنا‬
‫سم هذا املتجر املم ّي‬
‫وي�سس ّم‬
‫‪ DSLR‬الأ ّأووأولل من نوعه يف ال�سلطنة‪ .‬وي�‬
‫مماا‬
‫مم‬
‫اك�ـسـس‬
‫إمياكـ�ـ�‬
‫إميـاك‬
‫ـاك‬
‫روع اإمي‬
‫انون يف خمتلف ف ــروع‬
‫كانـون‬
‫ـون‬
‫من كـان‬
‫ـان‬
‫ات ‪ DSLR‬مـن‬
‫ـن‬
‫ـريات‬
‫كامــري‬
‫بكـاامم‬
‫ـام‬
‫خا�ّـسـســااً بـكـك‬
‫خـاا��‬
‫ـا�‬
‫�س ّ‬
‫قيمة‬
‫مة‬
‫ائح ق ّي‬
‫قي‬
‫ون�سسسائح‬
‫ول على معلومات ون�‬
‫احل�ـســول‬
‫احلـ�ـ�‬
‫فر�سسسةة احل‬
‫وير فر�‬
‫الت�سسسوير‬
‫هواة الت�‬
‫لهـواة‬
‫ـواة‬
‫يوفــرر لـهـه‬
‫يـو ّف‬
‫ـوف‬
‫ف�س ً‬
‫فر�سسسةة جتربة كامريات‬
‫سال على فر�‬
‫ال‬
‫وير بكامريا ‪ DSLR‬ف�س‬
‫الت�سسسوير‬
‫حول الت�‬
‫حـول‬
‫ـول‬
‫واأك�س�سوارات ‪.DSLR‬‬
‫ذلك‪ ،‬و ّ‬
‫وير الفوتوغرايف مبنا�سبة‬
‫الت�سسسوير‬
‫هرية يف الت�‬
‫مت تنظيم م�سابقة ��سسسهرية‬
‫�س بالكامريات ذات العد�سة الأحادية‬
‫س�س‬
‫املتخ�سس�‬
‫املتخ�‬
‫الت�سسسوير‬
‫وير‬
‫إطــالق متجر الت�‬
‫اإط‬
‫ّ‬
‫رين مهما اختلفت‬
‫وريــن‬
‫امل�ـسـ ّـووري‬
‫ري‬
‫ذه امل�سابقة املاملـ�ـ�‬
‫وت�ـسـ ّـججــعع ه ــذه‬
‫العاك�سة ‪ .DSLR‬وتـ�ـ�‬
‫فر�سسة‬
‫سة‬
‫ول على فر�‬
‫للح�سسسول‬
‫ورة ملهمة للح�‬
‫ويرية على تقدمي ��سسسورة‬
‫الت�سسويرية‬
‫اإمكانياتهم الت�س‬
‫هر وطابعة‬
‫ثة أا�أ�ـســههــر‬
‫انون ك ـ ّـلل ثــالثــة‬
‫كان ـون‬
‫ـون‬
‫من ك ـان‬
‫ـان‬
‫ـرياا ‪ 1000D EOS‬م ـن‬
‫ـن‬
‫كامــري‬
‫بكـاامم‬
‫ـام‬
‫فوز بـكـك‬
‫الف ـوز‬
‫ـوز‬
‫ال ـفـف‬
‫‪ 780 Selphy CP‬ك ّل �س�سهر‪.‬‬
‫سهر‪.‬‬

‫وج خاري‪،‬‬
‫ال ال�سيد أامأم ــبب ــوج‬
‫بة‪ ،‬ق ــال‬
‫سبـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫ا�سـبـب‬
‫نا�ـسـس‬
‫املنـا�‬
‫ـا�‬
‫ذه املاملـنـن‬
‫ويف ه ــذه‬
‫املدير العام الأ ّوأولل يف جينيتكو‪« :‬اإنّإن كانون ملتزمة‬
‫مان وت�سعى‬
‫وغرايف يف ُع ــمم ــان‬
‫وتوغـرايف‬
‫ـرايف‬
‫فوتـوغ‬
‫ـوغ‬
‫الفـوت‬
‫ـوت‬
‫وير الالـفـف‬
‫الت�سسسوير‬
‫دعم الت�‬
‫بدعـمـم‬
‫بـدع‬
‫ـدع‬
‫فتها ��سسركة‬
‫سركة‬
‫وب�سسفتها‬
‫اإىل تقريبه يف متناول اجلميع‪ .‬وب�س‬
‫ت�ـســددّر كانون‬
‫تتـ�ـ�‬
‫وير‪ ،‬تـتـت‬
‫ويـر‪،‬‬
‫ـر‪،‬‬
‫ت�ـسـوي‬
‫ـوي‬
‫التـ�ـ�‬
‫دة يف تكنولوجيا الالـتـت‬
‫رارائئـ ــدة‬
‫عى اإىل‬
‫سعــى‬
‫�سـعـع‬
‫وت�ـسـس‬
‫وتـ�ـ�‬
‫رايف وت‬
‫وغ ــرايف‬
‫وت ـوغ‬
‫ـوغ‬
‫داع الال ــفف ـوت‬
‫ـوت‬
‫عة يف ا إلبإبـ ـ ــداع‬
‫يعـةـة‬
‫ليـعـع‬
‫طلـيـي‬
‫الطـلـل‬
‫الـط‬
‫ـط‬
‫الفوتوغرافين‬
‫ن‬
‫رين الفوتوغرافي‬
‫سوورين‬
‫امل�سس ّو‬
‫اركة خرباتها مع امل�‬
‫م�سساركة‬
‫م�س‬
‫ك يف ا ّأنّأن‬
‫دولة‪ .‬وولل �ـسـ ّـك‬
‫الدول ـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫ودين يف الال ـدول‬
‫ـدول‬
‫وجوديـن‬
‫ـن‬
‫املوجـودي‬
‫ـودي‬
‫وبن املاملـوج‬
‫ـوج‬
‫وهوبـن‬
‫ـن‬
‫املوهـوب‬
‫ـوب‬
‫املـوه‬
‫ـوه‬
‫حموري يف‬
‫�سي�سسطلع‬
‫ركن كانون ‪� DSLR‬سي�س‬
‫طلع بدور حموريّ‬
‫وير الرقمي‬
‫الت�سسوير‬
‫إبداع واوالبتكار يف فنّ الت�س‬
‫تعزيز الإبــداع‬
‫املن�سسسةة املثالية لتطوير املواهب املحلية‬
‫املن�‬
‫و�ست�س‬
‫و�ست�س ّكسككلل ّ‬
‫وعر�س اأعمالهم‪».‬‬
‫س‬
‫سارة اإىل ال ّ‬
‫جتــاهاه ال�سوقي املتنامي الذي‬
‫لجت‬
‫ويف اإ�سإ�سارة‬
‫ن من كامريات ‪DSC‬‬
‫امل�ستهلكن‬
‫حتولل امل�ستهلك‬
‫يو ّكؤكؤكدد على حت ّو‬
‫حتو‬
‫ي ؤو‬
‫مت اإمياك�س جهودها اإىل كانون‬
‫سمت‬
‫اإىل ‪�� ،DSLR‬سس ّم‬
‫رق الأو�سط لتوفري هذا املتجر غري التقليدي‬
‫ال�سسرق‬
‫ال�س‬

‫ن منتجات ‪ DSLR‬يف ال�سلطنة‬
‫امل�ستهلكن‬
‫سدّد على اأهمية اختبار امل�ستهلك‬
‫ي�سسد‬
‫الذي ي�‬
‫�ستغذي اإمياك�س جمتمع‬
‫وبف�سسلل هذه املبادرة‪� ،‬ستغ ّذ‬
‫مع ركن كانون ‪ DSLR‬وبف�س‬
‫عر�سس‬
‫رين على عر�‬
‫سوورين‬
‫امل�سس ّو‬
‫جيع امل�‬
‫ت�سسسجيع‬
‫وير الفوتوغرايف املحلي من خالل ت�‬
‫الت�سسوير‬
‫الت�س‬
‫فر�سسسةة الفوز‬
‫ولهم على فر�‬
‫حل�سسولهم‬
‫ركن كانون ‪ DSLR‬حل�س‬
‫ركــن‬
‫ورهم يف رك‬
‫أف�سسلل ��سسسورهم‬
‫اأف�س‬
‫جداً من كانون‪،‬‬
‫مميزةة جدا‬
‫بجوائز ممي ّز‬
‫ُمان‪ ،‬قائ ً‬
‫قائال‪« :‬اإنّإن تعاوننا‬
‫ال‬
‫وعلق اأوجوال تاناخا‪ ،‬مدير عمليات‪ ،‬اإمياك�س ُععمان‪،‬‬
‫وع ّلق‬
‫زامنــانا بتوفري اأعلى‬
‫تزامـنـن‬
‫التـزام‬
‫ـزام‬
‫يد على الالـتـت‬
‫أكيـدـد‬
‫التـ أاـاكأكـيـي‬
‫ط يعيد الالـتـت‬
‫أو� ــسس ــط‬
‫رق الأو�‬
‫ال�ـســرق‬
‫انون الالـ�ـ�‬
‫كانـون‬
‫ـون‬
‫مع كـان‬
‫ـان‬
‫مـعـع‬
‫مان‪ .‬ونحن‬
‫ئن يف ُعــممــان‪.‬‬
‫النا�سئسئن‬
‫ن النا�س‬
‫الفوتوغرافين‬
‫رين الفوتوغرافي‬
‫سوورين‬
‫للم�سس ّو‬
‫معايري الدعم للم�‬
‫ور التي تربهن على‬
‫ال�سسسور‬
‫اهدة جمموعة من اأروع ال�‬
‫م�سسساهدة‬
‫قدماً اإىل م�‬
‫نتطلعع قدما‬
‫نتط ّل‬
‫الفوتوغرافين‬
‫ن‬
‫رين الفوتوغرافي‬
‫سوورين‬
‫امل�سس ّو‬
‫جداً من امل�‬
‫نتوقعع ا�ستجابة كبرية جدا‬
‫إبداع‪ ،‬كما نتو ّق‬
‫نتوق‬
‫الإب ـداع‪،‬‬
‫ـداع‪،‬‬
‫ك‪� ،‬سيكون اإمياك�س‬
‫ذل ــك‪،‬‬
‫مان‪ .‬اإىل ذل‬
‫زخر بهم ُعــممــان‪.‬‬
‫تزخـرـر‬
‫ذين تـزخ‬
‫ـزخ‬
‫الذيـن‬
‫ـن‬
‫وبن الالـذي‬
‫ـذي‬
‫وهوبـن‬
‫ـن‬
‫املوهـوب‬
‫ـوب‬
‫هواة املاملـوه‬
‫ـوه‬
‫الهـواة‬
‫ـواة‬
‫الـهـه‬
‫ن الذين ي�ستخدمون كامريا‬
‫الفوتوغرافين‬
‫رين الفوتوغرافي‬
‫سوورين‬
‫للم�سس ّو‬
‫املتجر املنا�سب للم�‬
‫ف�س ً‬
‫سال على م�ستخدمي‬
‫ال‬
‫‪ DSC‬ويرغبون يف النتقال اإىل م�ستوى جديد‪ ،‬ف�س‬
‫تقدّم بها‬
‫اركات التي تقد‬
‫امل�سسساركات‬
‫اهدة خمتلف امل�‬
‫م�سسساهدة‬
‫كامريات ‪ ،DSLR‬كما ميكن م�‬
‫ال�سسهر‬
‫سهر‬
‫أول اأ�سبوع من ال�‬
‫كل أا ّوأول‬
‫املت�سابقون يف ركن كانون ‪ DSLR‬يف اإمياك�س ك ّل‬
‫التايل»‪.‬‬

‫تكنولوجيا‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬ه� املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫رق الأو�سط للتعليم التقني‬
‫ال�سسسرق‬
‫يف م�ؤمتر ال�‬

‫اإطالق معالج «اإنتل‬
‫�م ‪»9300‬‬
‫إيتاني�م‬
‫اإيتاني‬

‫لل�سسركات‬
‫سركات‬
‫�سسةة لل�‬
‫س�س‬
‫املخ�سس�‬
‫فت» ت�ستعر�ض باقة جديدة من املنتجات املخ�‬
‫«مايكرو�س��فت»‬
‫«مايكرو�س�‬
‫ركة «م��اي�ك��رو��س��وف��ت» ع��ن ب��اق��ة ج��دي��دة من‬
‫فت ��سسسركة‬
‫ك�سسفت‬
‫ك�س‬
‫ات التطبيقات خالل‬
‫ومن�سسسات‬
‫منتجات البنية الأ�سا�سية ومن�‬
‫«م ��ووؤمت��ر ال����سس��رق الأو� �س��ط للتعليم ال�ت�ق�ن��ي ‪ ،»2010‬مبا‬
‫فيها « إان ��رن��ت اإك���س�ب�ل��ورر ‪»9‬؛ و»م��اي�ك��رو��س��وف��ت اأوفي�س‬
‫دار الثاين من «اإ�س كيو اإل �سريفر ‪»2008‬؛‬
‫‪»2010‬؛ والإ�إ�سسسدار‬
‫سافة اإىل «فيجوال �ستديو‬
‫إ�سافة‬
‫و»وي �ن��دوز �سريفر ‪»2008‬؛ اإ�س‬
‫‪.»2010‬‬
‫ركائها يف املنطقة‪،‬‬
‫ركة‪ ،‬بالتعاون مع ��سسسركائها‬
‫ال�سسسركة‪،‬‬
‫وا�ستعر�سستت ال�‬
‫وا�ستعر�س‬
‫مب��ن فيهم «دي��ل»؛ و»اإن �ت��ل»؛ و»اإت����سس ب��ي»؛ و» إاي��ه اإم دي»‪،‬‬
‫بح�سسور‬
‫سور‬
‫جمموعة وا�سعة من املنتجات التقنية املتطورة بح�‬
‫وال�سركاء‬
‫سركاء‬
‫ع��دد كبري م��ن خ��راء التقنيات‪ ،‬وامل�ط��وري��ن‪ ،‬وال�‬
‫ربل فاخوري‪ ،‬مدير عام»مايكرو�سوفت‬
‫والعمالء‪ .‬وقال ��سسسربل‬
‫«مووؤمتر التعليم‬
‫اخلليج»‪« :‬يتمثل الهدف الأ�سا�سي من «م‬
‫التقني» يف ا�ستعرا�سس املنتجات والتقنيات اجلديدة التي‬
‫ركات اليوم الراغبة بتحقيق‬
‫تهدف اإىل تلبية متطلبات ��سسركات‬
‫ول على بنية‬
‫واحل�سسسول‬
‫اأعلى م�ستويات الإنتاجية والكفاءة‪ ،‬واحل�‬
‫ر ح��دث تقني‬
‫اأ�سا�سية تقنية متطورة‪ .‬ويعد امل��ووؤمت��ر أاك��ر‬
‫ويااأتي تنظيمه للمرة‬
‫ركة على م�ستوى العامل‪ ،‬وي‬
‫ال�سسسركة‬
‫تنظمه ال�‬
‫املتوا�سسل‬
‫سل‬
‫أكيداً على التزامنا املتوا�‬
‫رق الأو�سط تتااأكيدا‬
‫ال�سسسرق‬
‫الأوىل يف ال�‬
‫سركائنا‪ ،‬اإىل‬
‫جت��اه ه��ذه املنطقة‪ .‬ون�سعى بالتعاون م��ع ��سسركائنا‪،‬‬
‫تطوير حلول تقنية مبتكرة وتعزيز فر�سس تنمية املهارات‪،‬‬
‫م��ن اأج� ��ل ت��و��س�ي��ع ن �ط��اق امل ��زاي ��ا ال �ت��ي ت��وف��ره��ا تقنيات‬
‫مل جميع اأنحاء املنطقة»‪.‬‬
‫لت�سسسمل‬
‫ت�ساساسالت واملعلومات لت�‬
‫الت�س‬
‫عر�سسني‬
‫سني‬
‫الق عر�‬
‫واأع �ل �ن��ت «م��اي �ك��رو� �س��وف��ت» اأي �� ��سس �ا�اً‪ ،‬اإط� ��� ��ال‬
‫جديدين للعمالء الذين ي�ستخدمون «فيجوال �ستديو»‪،‬‬
‫دار عام ‪ .2010‬ويتيح‬
‫إ�سسدار‬
‫قية ن�سختهم اإىل اإ�س‬
‫رقية‬
‫والراغبني ببر‬
‫ر‬
‫ال�ع��ر���سس الأول ل�ل�ع�م��الء ال��ذي��ن ق��ام��وا ب����سس��راء الن�سخة‬
‫رقية‬
‫رقية‬
‫القيا�سية من «فيجوال �ستديو ‪ 2005‬اأو ‪ ،»2008‬الالر‬
‫بكة مطوري‬
‫اك يف ��سسسبكة‬
‫سراك‬
‫دار عام ‪( 2010‬دون اأي ا�ا�سر‬
‫سر‬
‫إ�سسدار‬
‫اإىل اإ�س‬
‫ب��رجم�ي��ات مايكرو�سوفت ‪ ،)MSDN‬ب�سعر التجزئة‬
‫ال�سابق للن�سخة القيا�سية م��ن «فيجوال �ستديو ‪»2008‬‬
‫العر�سس ملدة ‪6‬‬
‫دولر اأمريكي‪ .‬وي�ستمر هذا العر�‬
‫والبالغ ‪ 299‬ل‬
‫دول‬
‫بدءاً من ‪ 12‬اأبريل ‪.2010‬‬
‫هر بدءا‬
‫اأ�سأ�سسهر‬

‫وي� ��� ��سس ��م ال � �ع� ��ر� � ��سس ال� � �ث � ��اين ال� �ت ��وف� ��ري‬
‫ا�سين�سالز»‬
‫سالز»‬
‫ايف لأدوات «اإم اإ�س دي اإن ا�سين�‬
‫الإ�إ�سسسايف‬
‫ل�ن���س�خ��ة ال�ت�ج��زئ��ة م��ن «ف �ي �ج��وال �ستديو‬
‫سركون‬
‫سركون‬
‫امل�سر‬
‫ينال»‪ ،‬حيث �سيحظى امل�‬
‫بروفي�سسينال»‪،‬‬
‫بروفي�س‬
‫ب �اإم �ك��ان �ي��ة ال ��و�� ��سس ��ول اإىل ‪ 3‬م ��ن اأح� ��دث‬
‫ات مايكرو�سوفت وه��ي‪« :‬وي �ن��دوز ‪7‬‬
‫من�سسات‬
‫من�س‬
‫األتيميت»؛ والإ���سس��دار الثاين من «ويندوز‬
‫� �س��ريف��ر ‪»2008‬؛ والإ� � ��سس� ��دار ال �ث ��اين من‬
‫بغر�سس‬
‫�ر»‪ ،‬بغر�‬
‫«اإ�� ��س ك�ي��و اإل ‪ 2008‬دات ��ا � �س �ن �ر»‪،‬‬
‫إ�سافة‬
‫سافة‬
‫التطوير وال�ستخدام التجريبي‪ ،‬اإ�س‬
‫اإىل ع��ر� ��سس ع �ل��ى «م�ن����سس��ة وي� �ن ��دوز اآزور»‬
‫(‪ .)Windows Azure‬و�سيحظى‬
‫سرك��ون اأي �� ��سس �ا�اً ب�ف��ر���سس��ة ال��و� ��سس��ول اإىل‬
‫امل����سس�ر‬
‫�ر‬
‫نت» من «اإم اإ�س‬
‫رنت»‬
‫ر الإنإنر‬
‫ر‬
‫«خدمة امل�ساعد عر‬
‫دي اإن»‪ ،‬و»الدعم الطارئ» ((‪Priority‬‬
‫‪ )Support‬يف منتديات «اإم إا���س دي‬
‫اخلا�سسةة التي‬
‫العرو�سس اخلا�س‬
‫ملهم العرو�‬
‫�ست�سسملهم‬
‫اإن»‪ ،‬كما �ست�س‬
‫ال�سسركاء‪.‬‬
‫سركاء‪.‬‬
‫يقدمها ال�‬
‫وب �ف �� ��سس��ل � ��سس��راك��ات �ه��ا امل �ت �م �ي��زة‪ ،‬تلتزم‬
‫«م ��اي� �ك ��رو�� �س ��وف ��ت» ب �ت �ف �ه��م الحتياجات‬
‫التقنية ومتطلبات الأع�م��ال لعمالئها يف‬
‫منطقة اخلليج‪ ،‬وتعمل عن كثب مع كل من‬
‫إت�س بي»؛ و»اإيه اإم دي»‪،‬‬
‫«ديل»؛ و»اإنتل»؛ و»اإت�س‬
‫أف�سسلل املعايري يف القطاع‪،‬‬
‫من اأجل اإر�ساء اأف�س‬
‫وتوفري جيل امل�ستقبل من التقنيات العاملية‬
‫ركات يف املنطقة‪.‬‬
‫لل�سسسركات‬
‫�سسةة لل�‬
‫س�س‬
‫املخ�س�‬
‫املخ�س‬
‫ر‪ ،،‬وكفاءة متزايدة‬
‫املنطقة باحللول التي توفر ب�ساطة اأكر‬
‫أكر‬
‫م ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق � ��ال دي � ��ف ب � � ��روك‪ ،‬مدير‬
‫ة»‪ .‬م��ن جهته‪ ،‬ق��ال خ�ل��دون أاب��و ال�سعود‪،‬‬
‫خمف�سسسة»‪.‬‬
‫ع��ام «دي ��ل ال �� ��سس��رق الأو�� �س ��ط»‪« :‬ل �ط��امل��ا ت �ع��اون��ت «دي� ��ل» و باباأ�سعار خمف�‬
‫«مايكرو�سوفت» على توفري حلول مبتكرة ت�ساعد على امل��دي��ر الإقليمي لتطوير الأ� �س��واق يف دول اخلليج لدى‬
‫«يب�سسرر الدمج بني اأجهزة «اإنتل» واأنظمة‬
‫ركة «اإن�ت��ل»‪« :‬يب�‬
‫تب�سيط العمليات التقنية للعمالء‪ .‬ومن هنا تتااأتي اأهمية �س�سسركة‬
‫غيل «م��اي�ك��رو��س��وف��ت» ب��ا�الرت�ق��اء اإىل معايري جديدة‬
‫ت�سسغيل‬
‫افة «م ��ووؤمت��ر التعليم التقني» ت�س‬
‫ا�ست�سسسافة‬
‫���سس��راك�ت�ن��ا معها يف ا�ست�‬
‫عيد القدرة والكفاءة‪ .‬كما اأن اجلمع بني اأنظمة‬
‫ل �ل �م��رة الأوىل يف م�ن�ط�ق��ة ال �� ��سس��رق الأو�� �س ��ط‪ ،‬ح �ي��ث انه على ��سسسعيد‬
‫سركات «وي�ن��دوز» واأج�ه��زة اخل��ادم القائمة على معاجلات «اإنتل»‬
‫ا�ستعرا�سس اإمكانياتنا يف تزويد ��سركات‬
‫فر�سسسةة ا�ستعرا�‬
‫�سيتيح لنا فر�‬

‫ا�ستياء لإلغاء «بالك بريي م�سنجر»‬
‫�الك بريي»‬
‫الدرد�سسسةة يف «ب��ال‬
‫ت�ساساسالت وتقنية املعلومات لإيقاف خدمة الدرد�‬
‫ر حترك هيئة الت�س‬
‫تقي خر‬
‫فوف ال�سعوديات‬
‫�سسفوف‬
‫خا�سسسةة ب��ني �س‬
‫حيفة»الوطن» ال�سعودية موجة م��ن اال�ستياء خا�‬
‫رته ��سسسحيفة»الوطن»‬
‫ن�سسسرته‬
‫ال��ذي ن�‬
‫عبي الوا�سع ل��»بالك بريي م�سنجر» مع‬
‫ال�سسسعبي‬
‫نت�سسارار ال�‬
‫فر�سساساً للعزلة نظري النت�س‬
‫رنن اخلطوة فر�‬
‫اعتر‬
‫ر‬
‫الالتي اعت‬
‫توا�سسسلل جماين وفعال بني اأفراد املجتمع‪.‬‬
‫ما ييووؤمنه من توا�‬
‫رورة خطوة «هيئة‬
‫ال�سسرورة‬
‫�رف اإىل ال�‬
‫فت ن�ساء باتت اخلدمة بالن�سبة لهن و�سيلة تتجاوز ال�رف‬
‫وو�سسفت‬
‫وو�س‬
‫الح تطوعية وتثقيفية وجتارية‪ ،‬مت�سائالت عن البديل غري املوجود‬
‫مل�سسالح‬
‫سرباً مل�س‬
‫ت�ساساسالت» املرتقبة ��سسسربا‬
‫ربا‬
‫الت�س‬
‫م�سسافة‬
‫سافة‬
‫هر‪ ،‬وهي قيمة م�‬
‫ال�سسسهر‪،‬‬
‫خلدمة مرا�سلة فعالة و�سريعة وبر�سوم معقولة تبد أا من ‪ 99‬ريا ًل يف ال�‬
‫سرية ‪SMS‬‬
‫الق�سسرية‬
‫ية الق�‬
‫الن�سسسية‬
‫بالنظر اإىل اأن م�ستخدمي «بالك بريي م�سنجر» ل يحتاجون للر�سائل الن�‬
‫ول ر�سائل الو�سائط املتعددة ‪ MMS‬التي يتم احت�ساب التكلفة فيها لكل ر�سالة‪.‬‬
‫ل‬
‫ب يف‬
‫�سي�سسب‬
‫لهووؤلء ففااإن اإلغاء هذه اخلدمة �سي�‬
‫اإل اأن موجة ال�سخط مل تخل من ممووؤيدين‪ ،‬وبالن�سبة له ؤ‬
‫غال قائدي املركبات مبتابعة ر�سائل‬
‫ان�سسسغال‬
‫حت�سسسلل ب�سبب ان�‬
‫الح التقليل من احلوادث املرورية التي حت�‬
‫�سسالح‬
‫�س‬
‫ايقات يف الأ�سواق‪ ،‬و»�سد الذرائع» حول من ي�ستخدم هذه التقنية‬
‫وامل�سسسايقات‬
‫ات وامل�‬
‫التحر�سسسات‬
‫رةة التحر�‬
‫وكر‬
‫ر‬
‫الدرد�سسة‪،‬ة‪ ،‬وك‬
‫الدرد�س‬
‫م�سبوهة‪.‬‬
‫سبوهة‪.‬‬
‫أغرا�س م�س‬
‫يف اأغرا�س‬
‫ي» ��سسهدت‬
‫سهدت‬
‫�ريي»‬
‫ت�ساساسالت يف اململكة ف�اإن خدمة «ب��الك ب��ري‬
‫ركات االت�س‬
‫وبح�سب الأرق��ام التي ذكرتها ��سسسركات‬
‫منواً يف اأعداد عمالئها بلغ ‪ %700‬يف عام ‪ 2009‬حيث جتاوزت املبيعات حدود ال��‪ 90‬األف جهاز «بالك‬
‫بريي»‪.‬‬

‫ركات على اال�ستفادة‬
‫ال�سسسركات‬
‫�ساساأنه تعزيز قدرة ال�‬
‫من �سا‬
‫م��ن بنيتها ال�ت�ق�ن�ي��ة وت��وف��ري م���س�ت��وي��ات غري‬
‫نت�سسارك‬
‫سارك‬
‫م�سبوقة من الإنتاجية‪ .‬وي�سعدنا اأن نت�‬
‫م��ع «م��اي�ك��رو��س��وف��ت» خ��الل «م ��ووؤمت��ر التعليم‬
‫سركني‬
‫سركني‬
‫امل�سر‬
‫التقني»‪ ،‬من اأجل م�ساعدة عمالئنا امل�‬
‫أف�سل‪،‬‬
‫سل‪،‬‬
‫ع�ل��ى اإدارة ب�ي�ئ��ات�ه��م ال�ت�ق�ن�ي��ة ب���س�س�ك��ل اأف�س‬
‫وال�ستفادة من املوجة القادمة من احلو�سبة»‪.‬‬
‫وق��ال ف��واز القعدان‪ ،‬مدير حلول التخزين‬
‫ال�سسرق‬
‫سرق‬
‫والأج� �ه ��زة اخل��ادم��ة ل ��دى «اإت �� ��سس ب��ي ال�‬
‫الأو� � �س� ��ط»‪« :‬ل � ��سس��ك يف اأن ت��و��س�ي��ع حتالفنا‬
‫�ساساأنه‬
‫اتيجي م��ع «مايكرو�سوفت» م��ن �سا‬
‫راتيجي‬
‫ال�سر‬
‫�سر‬
‫اخلا�سسة‬
‫سة‬
‫ت �ع��زي��ز ا� �س ��رات �ي �ج �ي��ة «اإت � �� � ��سس ب� ��ي» اخلا�‬
‫ركات‪ ،‬وال�ت��ي ت��رك��ز على متكني مديري‬
‫بال�سسركات‪،‬‬
‫بال�س‬
‫الأعمال‬
‫مان مواكبة التقنيات للال‬
‫املعلومات من ��سسسمان‬
‫عر توفري املزيد من ال�سبل الآمنة التي تتميز‬
‫ر‬
‫بكفاءة التكاليف‪ ،‬وقابلية ال�ت�ط��ور‪ ،‬م��ن اأجل‬
‫حر�سسنانا على‬
‫حت�سني اإنتاجية املوظفني‪ .‬ولقد حر�‬
‫«مووؤمتر التعليم التقني» كي نتمكن‬
‫اركة يف «م‬
‫امل�سساركة‬
‫امل�س‬
‫املتوا�سسسلل يف تزويد‬
‫من ا�ستعرا�سس دور تعاوننا املتوا�‬
‫�رية ل� �س �ت �خ��دام حلول‬
‫ال �ع �م��الء ب��ال�ث�ق��ة ال �ك �ب��رية‬
‫إت�س بي» ب�سهولة وفاعلية مع‬
‫مراكز بيانات «اإت�س‬
‫برجميات «مايكرو�سوفت» «‪.‬‬
‫واختتم الدكتور غيث قادر‪ ،‬مدير عام «اإيه‬
‫اإم دي» يف ال���س�س��رق الأو� �س��ط وت��رك�ي��ا وافريقيا‬
‫«حر�سسستت «اإيه اإم دي» على بذل‬
‫حديثه قائال‪« :‬حر�‬
‫اجل�ه��ود غ��ري امل�سبوقة يف دف��ع عجلة البتكار‬
‫يف امل�ع��اجل��ات‪ ،‬وامل���س��اع��دة على تلبية املتطلبات‬
‫امللحة يف ال�سوق التجارية الباحثة عن خف�سس التكاليف‪،‬‬
‫والأداء الفائق‪ ،‬وكفاءة الطاقة‪ .‬ونحن ن�سعى من خالل‬
‫ت�ع��اون�ن��ا امل�ت��وا���سس��ل م��ع «م��اي �ك��رو� �س��وف��ت» وم����سس��ارك�ت�ن��ا يف‬
‫ول ومزايا‬
‫و�سسول‬
‫«موؤمتر التعليم التقني»‪ ،‬اإىل تو�سيع نطاق و�‬
‫«مو‬
‫منتجاتنا وتقنياتنا املبتكرة»‪.‬‬

‫ه�اتــــف «‪»Windows Phone 7 Series‬‬
‫�‬
‫ه�‬
‫لــــــن تــــدعم التطبيقــــات القــــدمية‬
‫ركة مايكرو�سوفت م��ووؤخ��را اأن‬
‫اأعلنت ��سسسركة‬
‫«‪7 Windows Phone‬‬
‫اأج � �ه� ��زة «‪Phone‬‬
‫اخلا�سسة‬
‫سة‬
‫�رام��ج اخلا�‬
‫غل ال �را‬
‫ت�سسسغل‬
‫‪ »Series‬ل��ن ت�‬
‫الت�سسغيل‬
‫سغيل‬
‫ب��الإ� ��سس��دارات ال�سابقة م��ن ن�ظ��ام الت�‬
‫«ويندوز» للهواتف املحمولة‪.‬‬
‫آلف م��ن التطبيقات‬
‫وي�ع�ن��ي ه��ذا اأن الآ ف‬
‫ممة لهواتف مايكرو�سوفت القدمية‬
‫امل�سسممة‬
‫امل�س‬
‫��س��وف ل��ن تعمل على اجل��دي��دة منها‪ ،‬واأن‬
‫ع�ل��ى م��اي�ك��رو��س��وف��ت اأن ت �ب��داأ ال���س�ب��اق من‬
‫كل مكثف للهيمنة على تطبيقات‬
‫وب�سسسكل‬
‫جديد وب�‬
‫الأجهزة النقالة‪ .‬وت�ستعد اأجهزة ‪Apple‬‬
‫قريباً‬
‫‪ iPhone‬و ‪ iPod Touch‬قريبا‬
‫�الق اجل� �ه ��از ال �ل��وح��ي ‪ iPad‬على‬
‫لإط � � ��ال‬
‫ال‬
‫ت����سس�غ�ي��ل ت�ط�ب�ي�ق��ات ي �ت��م احل �� ��سس��ول عليها‬
‫نرنت‬
‫رنت‬
‫م��ن خ��الل متجر ال����سس��رك��ة ع�ل��ى االنر‬
‫ي�سسسمم نحو‬
‫وامل�سمى ‪ App Store‬والذي ي�‬
‫مرجمون‬
‫جمون‬
‫‪ 150000‬تطبيق‪ ،‬قام باإعدادها ممر‬
‫من كافة اأنحاء العامل‪ ،‬فيما تعتمد هواتف‬
‫غيل تطبيقات من‬
‫ت�سسسغيل‬
‫‪ Google‬ع�ل��ى ت�‬
‫متجر اأندرويد ‪Android Market‬‬
‫ي�سسسمم نحو ‪ 20000‬برنامج ��سسغري‪.‬‬
‫سغري‪.‬‬
‫وال��ذي ي�‬
‫سار اإىل اأن مايكرو�سوفت ل تزال تعمل‬
‫وي�سار‬
‫وي�س‬
‫م ��ع م� �ط ��وري ال��رجم �ي��ات ال ��ذي ��ن عملوا‬
‫غيل النقالة الأق��دم ‪ ،‬مثل‬
‫الت�سسسغيل‬
‫مع اأنظمة الت�‬
‫ويندوز موبايل ‪.6.5‬‬
‫سارة اأن مايكرو�سوفت اطلقت‬
‫جتدر الإ�إ�سسارة‬
‫موؤخرا برنامج يعمل مع الهواتف الذكية‬
‫مو‬
‫ال � �ت� ��ي ت� ��� �س� �ت� �خ ��دم م �ن �� ��سس ��ة ‪Google‬‬
‫‪ Android‬مبا يف ذلك هاتف نيكز�س‬
‫ؤخراً‪.‬‬
‫موؤخرا‬
‫ون ال ��ذي ط��رح �ت��ه ‪ Google‬مو‬
‫وي�ع�م��ل ب��رن��ام��ج ‪Microsoft Tag‬‬
‫أي�ساساً‬
‫ي و�سيمبيان اأي�س‬
‫�ريي‬
‫م��ع ه��وات��ف ب��الك ب��ري‬
‫وي�ق��وم بتحويل ال�ه��ات��ف اإىل ق��ارئ ترميز‬
‫ورة للباركود‬
‫باركود من خالل التقاط ��سسسورة‬
‫�رياا اجل�ه��از وحتليل الرمز‬
‫با�ستخدام ك��ام��ري‬
‫وع� ��ر�� ��سس م �ع �ل��وم��ات��ه ب �ع ��د ذل� � ��ك‪ .‬و�سبق‬
‫أي�ساساً‬
‫مل��اي�ك��رو��س��وف��ت اأن زودت ‪ Apple‬اأي�س‬
‫ب��ال �ع��دي��د م ��ن ال �ت �ط �ب �ي �ق��ات ومت �ت �ل��ك عدة‬
‫منها حمرك‬
‫برامج على متجر أاب��ل من ��سسسمنها‬
‫البحث «‪.»Bing‬‬

‫‪13‬‬

‫طرحت ممووؤ�س�سة انتل �سل�سلة معاجلات‬
‫ايتانيوم ‪9300 ®Intel® Itanium‬‬
‫وال �ت��ي اأط �ل��ق ع�ل�ي�ه��ا يف ال �� �س��اب��ق اال�سم‬
‫�ال»‪ .‬وي��زي��د اأداء املعالج‬
‫ال��رم��زي «ت��وك��وي��ال‬
‫��ر م ��ن ال �� ��سس �ع��ف ع ��ن اأداء‬
‫اجل ��دي ��د ب� � أ�ااك ��ر‬
‫امل�ع��ال��ج ال���س��اب��ق وي �ع��زز اإم�ك��ان�ي��ة تو�سعة‬
‫احل ��ا�� �س� �ب ��ات وي �� ��سس �ي��ف اأدوات لتعزيز‬
‫اع�ت�م��ادي��ة م�ن����سس��ات اي�ت��ان�ي��وم ال�ت��ي تقوم‬
‫حالياً باإجراء التطبيقات احليوية يف ‪80‬‬
‫رى‪.‬‬
‫رى‪.‬‬
‫الكر‬
‫ركات العاملية املئة الك‬
‫ال�سسسركات‬
‫باملئة من ال�‬
‫منواً‬
‫وف�ي�م��ا ت�ت��وق��ع جم�م��وع��ة غ��ارت��ر منوا‬
‫مب �ق��دار ‪ 650‬ب��امل �ئ��ة يف م�ع�ط�ي��ات تقنية‬
‫�الل ال� ��� �س� �ن ��وات اخلم�س‬
‫امل� �ع� �ل ��وم ��ات خ� � ��ال‬
‫ال‬
‫كل متزايد‬
‫ب�سسسكل‬
‫ركات ب�‬
‫ال�سسسركات‬
‫القادمة‪ ،‬حتتاج ال�‬
‫اإىل خ ��دم ��ات ق��وي��ة وق��اب �ل��ة للتو�سعة‪.‬‬
‫وتلبي �سل�سلة معاجلات ايتانيوم ‪9300‬‬
‫ال�ت��ي حت�ت��وي ع�ل��ى بليوين ترانزي�ستور‬
‫كل كامل حيث يحتوي‬
‫ب�سسسكل‬
‫ه��ذه احل��اج��ة ب�‬
‫امل �ع��ال��ج م�ن�ه��ا ع�ل��ى ���سس�ع��ف ع��دد النويات‬
‫مقارنة مع املعاجلات ال�سابقة (‪ 4‬مقابل‬
‫‪ ،)2‬وث �م��اين خ �ط��وط ل�ك��ل م�ع��ال��ج (من‬
‫��ر ث ��ري ��دجن‬
‫الل ت �ق �ن �ي��ة «ان � �ت� ��ل ه ��اي ��ر‬
‫خ� � ��ال‬
‫‪Intel® Hyper-Threading‬‬
‫ر‪ ،،‬ويزيد‬
‫‪ ،)Technology‬و�سعة اأكر‬
‫أكر‬
‫يالت مب�ق��دار ‪800‬‬
‫التو�سسسيالت‬
‫ع��ر���سس ح��زم��ة التو�‬
‫ب��امل�ئ��ة وع��ر���سس ح��زم��ة ال ��ذاك ��رة مبقدار‬
‫سل اإىل‬
‫ي�سسل‬
‫‪ 500‬باملئة و�سعة ال��ذاك��رة مب��ا ي�‬
‫‪ 700‬ب��امل �ئ��ة وذل� ��ك ب��ا� �س �ت �خ��دام مكونات‬
‫‪، DDR3‬‬
‫وي �� �س �ت �خ��دم م �ع��ال��ج اي �ت��ان �ي��وم ‪9300‬‬
‫اجل �ي��ل ال� �ث ��اين م ��ن ت �ق �ن �ي��ة ®‪Intel‬‬
‫‪ Virtualization‬لتح�سني الأداء‬
‫وال�ق��وة‪ ،‬وباإمكان رقيقة انتل ‪ 7500‬نقل‬
‫سرة اإىل‬
‫مبا�سسرة‬
‫اأجهزة املدخالت واملخرجات مبا�‬
‫ب�سسكل‬
‫سكل‬
‫ية مبا يعزز الفعالية ب�‬
‫ا�سسية‬
‫را�س‬
‫را�‬
‫افر‬
‫اآلت اف‬
‫أكر‪.‬‬
‫اأكر‬
‫أكر‬

‫تك�سسف‬
‫سف‬
‫«‪ »A Open‬تك�‬
‫عن «بالك ليلي��بارد‬
‫�بارد‬
‫‪« GP7A‬‬
‫ركة «اإي��ه اأوب��ن» ‪AOpen‬‬
‫اأطلقت ��سسسركة‬
‫�راً اأح � ��دث ال �ك �م �ب �ي��وت��رات املكتبية‬
‫م� ��ووؤخ ��را‬
‫غرية من طراز اإك�س �سي ميني بالك‬
‫ال�سسغرية‬
‫ال�س‬
‫ل �ي��وب��ارد ‪ GP7A‬وال� �ت ��ي ت�ع�ت�م��د على‬
‫من�سسةة الر�سوميات اآي��ون ((‪ )ION‬من‬
‫من�س‬
‫ويعتر ه��ذا الكمبيوتر‬
‫سركة اإن�ف�ي��دي��ا‪ ،‬ويعت‬
‫�سركة‬
‫�س‬
‫الأول م� ��ن ن ��وع ��ه ب � ��ني الكمبيوترات‬
‫ريةة ال� �ت ��ي ت �ع �ت �م��د على‬
‫امل �ك �ت �ب �ي��ة ال �� ��سس �غ ��ري‬
‫م�ع��ال��ج م�ستقل ل�ل��ر��س��وم�ي��ات اإىل جانب‬
‫امل �ع��ال��ج الأ� �س��ا� �س��ي ل�ل�ك�م�ب�ي��وت��ر‪.‬و ميتاز‬
‫الكمبيوتر اجل��دي��د با�ستهالكه القليل‬
‫ل �ل �ط��اق��ة ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة‪ ،‬واأدائ� � � ��ه العايل‬
‫مقارنة ببااأ�سالفه الكمبيوترات من الفئة‬
‫ال ع��ن ع��دم اإ� ��سس��داره لأي‬
‫ف�سسسال‬
‫غرية‪ ،‬ف�‬
‫ال�سسغرية‪،‬‬
‫ال�س‬
‫سجيج اأثناء العمل‪.‬‬
‫سوت اأو ��سسجيج‬
‫�سوت‬
‫�س‬
‫�الك ل�ي��وب��ارد على‬
‫ويعتمد كمبيوتر ب��ال‬
‫���سس��ري�ح��ة ال��ر� �س��وم �ي��ات ‪ GP7A‬التي‬
‫تنتمي اإىل ال�سل�سلة ‪9300 Geforce‬‬
‫سركة اإنفيديا‪،‬‬
‫رائح الر�سوميات من ��سسركة‬
‫من ��سسسرائح‬
‫وه��ي ت ��ووؤم��ن احل����سس��ول ع�ل��ى اأداء ع ��الٍ‬
‫�ال يف‬
‫التطبيقات التي تعتمد على الر�سوميات‪،‬‬
‫اأما املعالج فهو اإما من طراز كور ‪ 2‬دو ذو‬
‫ين ((‪،)Penryn‬‬
‫رين‬
‫بير‬
‫ر‬
‫البنية املعمارية بي‬
‫اأو من طراز �سيلريون بتقنية ‪64‬بت‪ ،‬ويف‬
‫احل��ال�ت��ني ف ��ااإن امل�ع��ال��ج ه��و ثنائي النوى‪،‬‬
‫اأما الذاكرة فهي من النوع ‪DDRIII‬‬
‫والتي تدعم تقنية القناة الثنائية ‪dual‬‬
‫‪ ،channel‬مما يعزز اأداء الكمبيوتر‬
‫يف التطبيقات ذات املتطلبات العالية‪.‬‬
‫وق��د ج ��اءت ت�سمية ال�ك�م�ب�ي��وت��ر با�سم‬
‫�الك ل�ي��وب��ارد ‪،Black Leopard‬‬
‫ب��ال‬
‫وتعني بالإجنليزية الفهد الأ�سود‪ ،‬لتدل‬
‫الر�سسيق‪،‬‬
‫سيق‪،‬‬
‫ميمه الر�‬
‫وت�سسسميمه‬
‫على طاقته العالية وت�‬
‫اإذ ي �ت �م �ت��ع ال �ك �م �ب �ي��وت��ر ب �ح��اف �ظ �ت��ه ذات‬
‫ال���س�ط��ح ال ��الم��ع ال �ع��اك ����س ال� ��ذي يجعل‬
‫من الكمبيوتر حتفة فنية فريدة تخفي‬
‫أداء رائعاً‪.‬‬
‫بداخلها اأدا ًء‬

‫الت�سسغيلية‬
‫سغيلية‬
‫ف عن خدمات جديدة لتعزيز كفاءة العمليات الت�‬
‫تك�سسف‬
‫تك�س‬
‫اأع �ل �ن��ت «اإت �� ��سس ب ��ي» ع��ن جم�م��وع��ة م��ن خ��دم��ات ت�ع��زي��ز كفاءة‬
‫غرية ومتو�سطة احلجم‪ ،‬والتي‬
‫ال�سسسغرية‬
‫العمليات يف مراكز البيانات ال�‬
‫و�سسمان‬
‫سمان‬
‫�سسةة للتقنيات‪ ،‬و�‬
‫س�س‬
‫املخ�سس�‬
‫�ساساأنها رف��ع م��رون��ة امليزانيات املخ�‬
‫م��ن �سا‬
‫اللتزام مب�ستوى اخلدمة‪ ،‬اإىل جانب باقة من خيارات التوريد‬
‫ول على اخلدمات‬
‫احل�سسسول‬
‫املرنة التي ت�سهل على العمالء واملوزعني احل�‬
‫التقنية‪.‬‬
‫ركات التي متتلك مراكز‬
‫لل�سسسركات‬
‫وتتيح حمفظة اخلدمات اجلديدة لل�‬
‫غرية ومتو�سطة احلجم‪ ،‬تعزيز عائدات اأعمال الأ�أ�سسول‬
‫سول‬
‫بيانات ��سسسغرية‬
‫رية املتوفرة‪ .‬كما‬
‫الب�سسسرية‬
‫احلالية‪ ،‬وحتقيق التطورات ال�سريعة باملوارد الب�‬
‫تتميز هذه اخلدمات بقدرتها على تب�سيط اإدارة البيئات متعددة‬
‫ادر‪ ،‬ومتكني العمالء من اال�ستفادة من مناذج توفري اخلدمة‬
‫امل�سسادر‪،‬‬
‫امل�س‬
‫را��س�س��ي امل�ت�ع��دد» و»احلو�سبة ال�سحابية»‪.‬‬
‫مثل «ال��س�ت�خ��دام الف��را‬
‫سرك��ة وال�ق��ائ�م��ة على‬
‫وب�ف����سس��ل ا��س�ت�خ��دام اخل��دم��ات التقنية امل����سس�ر‬
‫�ر‬
‫ا�سسيي املتعدد‪ ،‬يحظى العمالء مب�ستوى‬
‫را�س‬
‫فرا�‬
‫منوذج ال�ستخدام الفر‬
‫سول اإىل املوارد على‬
‫الو�سسول‬
‫جديد من ال�سرعة والكفاءة والقدرة على الو�‬
‫إت�س بي» على توفري اخلدمات بهدف‬
‫مدار ال�ساعة‪ ،‬حيث تعمل «اإت�س‬
‫أو�سسحح واأو��س��ع حول‬
‫�رووي��ة اأو�س‬
‫تزويدهم بقدرة اأعلى على التحكم‪ ،‬وب��ر ؤ‬

‫كافة الوظائف املتعلقة بالدعم يف البيئة التقنية‪ .‬وت�ساعد هذه‬
‫اخلدمات العمالء على الرتقاء بجودة اخلدمة‪ ،‬وتقلي�سس تعقيدات‬
‫وت�سسسمم حمفظة‬
‫ادر‪ .‬وت�‬
‫امل�سسادر‪.‬‬
‫وتكاليف اإدارة البيئات التقنية متعددة امل�س‬
‫إت�س بي للتدريب على‬
‫أي�ساساً‪ ،‬خدمة «ن��دوات اإت�س‬
‫اخلدمات اجلديدة اأي�س‬
‫مراكز البيانات»‪HP’s Data Center Training»،‬‬
‫‪ »Symposium‬التي ت�ساعد العمالء على تعزيز كفاءة فرق‬
‫ي�ساساً‪.‬‬
‫سي�س‬
‫خ�سسي�‬
‫ممة خ�‬
‫امل�سسسممة‬
‫العمل من خالل خطط التدريب امل�‬
‫ي�سسسلل حجمها اإىل‬
‫ممة ملراكز البيانات التي ي�‬
‫امل�سسسممة‬
‫وتعمل اخلدمات امل�‬
‫احتمالت تعزيز اإمكانات احلو�سبة‪،‬‬
‫ر�سسسدد احتما‬
‫مر مربع‪ ،‬على ر�‬
‫‪ 5000‬ر‬
‫وخف�س تكاليف الطاقة يف اآن م�ع�ا�اً‪ ،‬حيث ت�ساعد خدمة حتليل‬
‫س‬
‫ال�سعة الأ�سا�سية مديري التقنيات على توزيع املوارد بكفاءة اأعلى‪،‬‬
‫ية حول ال�سعة‪.‬‬
‫الكمية‬
‫عر توفري املعلومات الك ّم‬
‫ر‬
‫�الء‪ ،‬رف ��ع كفاءة‬
‫وت �ت �ي��ح خ��دم��ة حت�ل�ي��ل ك �ف��اءة ال �ط��اق��ة ل �ل �ع �م��ال‬
‫ا�ستهالك ال�ط��اق��ة‪ ،‬وب��ال�ت��ايل خف�سس التكاليف‪ ،‬وتقلي�سس الأثر‬
‫البيئي للبنية الأ�سا�سية التقنية‪ .‬ويتميز مهند�سو «اإت����سس بي»‬
‫اهى على تقييم البيئة التقنية بكاملها‪ ،‬مبا ي�سهم‬
‫ت�سساهى‬
‫بقدرة ل ت�س‬
‫إت�س بي» قد بادرت‬
‫يف تعزيز النتائج وتقلي�سس املخاطر‪ .‬وكانت «اإت�س‬

‫اإىل طرح جمموعة من اخليارات التي ت�سهل على‬
‫سول اإىل‬
‫الو�سسول‬
‫غرية ومتو�سطة احلجم الو�‬
‫ركات ��سسسغرية‬
‫ال�سسركات‬
‫ال�س‬
‫اخلدمات التقنية‪ ،‬مبا ي�ساعدها على اإدارة املوارد‬
‫ل‪ ،‬وتعزيز نتائج الأع�م��ال يف‬
‫أف�سسل‪،‬‬
‫سكل اأف�س‬
‫ب�سسكل‬
‫امل�ح��دودة ب�‬
‫بنيتها الأ��س��ا��س�ي��ة التقنية‪ .‬وب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬قال‬
‫�سامر زي��ن‪ ،‬مدير اخل��دم��ات التقنية يف «اإت����سس بي‬
‫رق الأو� �س��ط»‪« :‬تنبع اأهمية حمفظة خدمات‬
‫ال�سسرق‬
‫ال�س‬
‫إت�س بي» التي تهدف اإىل تلبية املتطلبات املتجددة‬
‫«اإت�س‬
‫ال�سسركات‬
‫سركات‬
‫مل��راك��ز ال�ب�ي��ان��ات‪ ،‬م��ن دوره��ا يف م�ساعدة ال�‬
‫سغيلية اإىل اأعلى درجات‬
‫الت�سسغيلية‬
‫على الرتقاء بعملياتها الت�‬
‫التميز‪ ،‬وب��ال�ت��ايل تعزيز ج��ودة خدماتها وخف�سس‬
‫لل�سسركات‪،‬‬
‫سركات‪،‬‬
‫التكاليف واملخاطر‪ .‬وتتيح هذه امليزات لل�‬
‫ركيز‬
‫ركيز‬
‫اإعادة توزيع ميزانياتها ومواردها من اأجل الالر‬
‫على البتكار بهدف النمو‪ ،‬الأم��ر الذي يعد جانباً‬
‫انعي القرار‪،‬‬
‫و�سسسانعي‬
‫حمورياً بالن�سبة ملديري املعلومات و�‬
‫ال�سسرق‬
‫سرق‬
‫ل �سيما يف بيئة اأعمال متنامية مثل منطقة ال�‬
‫الأو�سط»‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫�شــركـات‬

‫الثاثاء ‪ 22‬من ربيع الول ‪1431‬هل املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬
‫ا‬
‫الثا‬

‫مدير جديد للعالقات‬
‫ماك�صص‬
‫يتي ماك�‬
‫ب�شششيتي‬
‫العامة ب�‬

‫معر�صص فر�ص العمل والتدريب ‪2010‬‬
‫قط» ي�شارك يف معر�‬
‫م�شششقط»‬
‫«املوج ــ م�‬

‫دبي ‪ -‬خا�ص‬

‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬

‫يتي ماك�س ‪ ،‬جمموعة الفنادق‬
‫اأعلنت ��شششيتي‬
‫ها ل�شركة‬
‫نهللا‬
‫ينلهله‬
‫ييلنلن‬
‫عيليلي‬
‫تعليلي‬
‫وم عل للنن تلعلع‬
‫دة ‪ ،‬الالل للييل للوم‬
‫ديل للدة‬
‫جلل لدي‬
‫لدي‬
‫ااجل‬
‫عاقاتها‬
‫وم لإدارة ععا‬
‫ا‬
‫وم لليي للنن للتت للوم‬
‫راي لللل لليي للنن للغغ م لوم‬
‫لوم‬
‫غ لراي‬
‫لراي‬
‫العامة دولياً‪.‬‬
‫اك لل�� للسس بافتتاح‬
‫تي م لاك‬
‫لاك‬
‫يتلي‬
‫لي‬
‫ادق �لشللييلتلت‬
‫قوم ف للنن للادق‬
‫تقلوم‬
‫لوم‬
‫�لشللتتلقلق‬
‫خال‬
‫خا‬
‫ا‬
‫وم خ‬
‫لاث جنل للوم‬
‫ادق للهه للاا ذات الال للثث لاث‬
‫اأول ف للنن لادق‬
‫لادق‬
‫ا�لشلليي يف ��ششوق‬
‫شوق‬
‫ري لللل ‪ .2010‬كمناف�س أا�أ�لشلا�‬
‫لا�‬
‫إابإب لري‬
‫لري‬
‫افرين ‪�� ،‬ششتوفر‬
‫شتوفر‬
‫للم�شششافرين‬
‫طة للم�‬
‫املتو�شششطة‬
‫نادق املتو�‬
‫فنلادق‬
‫لادق‬
‫الفلنلن‬
‫اللفلف‬
‫من املطاعم واملقاهي‬
‫دداً مللن‬
‫يتي ماك�س ع للددا‬
‫لددا‬
‫�ششيتي‬
‫�ش‬
‫واللل ل للزوار‬
‫زوار‬
‫ادق للهه للاا ل للكك لللل مل للنن املامل للقق لليي للممللني وا‬
‫يف ف للنن لادق‬
‫لادق‬
‫م�ششممة‬
‫شممة‬
‫يتي ماك�س م�‬
‫شواء‪ .‬اإن ��شششيتي‬
‫على حد ��ششواء‪.‬‬
‫أف�شل‬
‫شل‬
‫ودة ببااأف�ش‬
‫اجل للودة‬
‫على توفري اأعلى معايري اجل‬
‫لمإمل ل للارات‬
‫ارات‬
‫ادق يف ا إ‬
‫وق الال للفف للنن للادق‬
‫ار يف � لش للوق‬
‫الأأ�� لش للعع للار‬
‫تقوم بالرتكيز على‬
‫و�شششتقوم‬
‫حدة و�‬
‫تحلدة‬
‫لدة‬
‫املتلح‬
‫لح‬
‫العربية امللتلت‬
‫ال يف‬
‫لعأع ل للمم ل للال‬
‫ات ا أ‬
‫وعل للات‬
‫وجمل للممل لوع‬
‫لوع‬
‫وق الال لل�� لش للفف للرر وجم‬
‫�ل لشل للوق‬
‫أوروب ل للا‪.‬ا‪.‬‬
‫يا واأوروب‬
‫ط و آا�آ�لشللييلالا‬
‫أو� لش للط‬
‫شرق الأو�‬
‫�شلرق‬
‫لرق‬
‫ال�لشلش‬
‫من الالل�ل�‬
‫كل ملن‬
‫لن‬
‫كلللل‬
‫تقوم �شركة غرايلينغ مومينتوم باإدارة‬
‫و�ششتقوم‬
‫و�ش‬
‫العاقات العامة والرتكيز على ما‬
‫خطط العا‬
‫ا‬
‫يتي ماك�س‬
‫ادق ��شششيتي‬
‫وعة ف للنن للادق‬
‫موعلةلة‬
‫جمملوع‬
‫لوع‬
‫تقدمه جململم‬
‫�ششتقدمه‬
‫�ش‬
‫للمنطقة‪.‬‬
‫يتي ماك�س يف ‪ ،2009‬وهي‬
‫ت ��شششيتي‬
‫�ششت‬
‫ش�ش‬
‫أ�ش�‬
‫وتاأ�ش‬
‫وتا‬
‫و�ششتقوم‬
‫شتقوم‬
‫ارك‪ ،‬و�‬
‫دمل للارك‪،‬‬
‫وعة لنل لدم‬
‫لدم‬
‫موعللة‬
‫جمملوع‬
‫لوع‬
‫زء م للنن جململم‬
‫ج للزء‬
‫اجلل للودة‬
‫ودة‬
‫ية اجل‬
‫اليلةلة‬
‫عالليلي‬
‫ية علال‬
‫لال‬
‫دقيلةلة‬
‫ندقليلي‬
‫فنلدق‬
‫لدق‬
‫ات فلنلن‬
‫دم للات‬
‫توفللري خ لدم‬
‫لدم‬
‫بتلوف‬
‫لوف‬
‫بلتلت‬
‫تاح اأول‬
‫تتللاح‬
‫افتلتلت‬
‫افلتلت‬
‫عار متاحة للجميع‪ .‬مت اف‬
‫ووببل أالا�أ�لشللععلار‬
‫لار‬
‫ريل ‪،2010‬‬
‫إبريللل‬
‫فنادقهم يف الرب�شاء خللال إابإبلري‬
‫لري‬
‫افيني يف كل‬
‫إ�ششافيني‬
‫تقوم بافتتاح فندقني اإ�ش‬
‫و�ششتقوم‬
‫و�ش‬
‫ارقة لح للقق للااً خ للال هذا‬
‫شارقللة‬
‫�شلارق‬
‫لارق‬
‫وال�لشلش‬
‫والل�ل�‬
‫دب لليي وال‬
‫م للنن ب للرر دب‬
‫ب�ششد‬
‫شد‬
‫�س ب�‬
‫اك�لس‬
‫لس‬
‫ماكل�ل�‬
‫يتي ملاك‬
‫لاك‬
‫ادق ��شششيتي‬
‫تقوم ف للنن للادق‬
‫ام‪�� .‬شششتقوم‬
‫االل للعع للام‪.‬‬
‫قدم خدمات‬
‫تقللدم‬
‫تي تلقلق‬
‫التلي‬
‫لي‬
‫نادق الاللتلت‬
‫فنلادق‬
‫لادق‬
‫الفلنلن‬
‫جوة بللني اللفلف‬
‫فجلوة‬
‫لوة‬
‫الفلج‬
‫لج‬
‫اللفلف‬
‫طة يف‬
‫املتو�شششطة‬
‫نادق الفئة املتو�‬
‫وفنلادق‬
‫لادق‬
‫وفلنلن‬
‫ودة وف‬
‫جل للودة‬
‫عالية ااجل‬
‫خال عدة فنادق اأخرى يتم‬
‫املنطقة‪ .‬من خا‬
‫ا‬
‫التخطيط لها‪.‬‬
‫اك لل�� للسس بتوفري‬
‫ادق � لش لليي للتت لليي م لاك‬
‫لاك‬
‫وم فل للننل للادق‬
‫تل للققل للوم‬
‫منا�ششبة‬
‫شبة‬
‫عار منا�‬
‫أ�ششعار‬
‫رية ببااأ�ش‬
‫ع�شششرية‬
‫خدمات فندقية ع�‬
‫أو�ل لشل للط‪،‬‬
‫ط‪،‬‬
‫رق الأو�‬
‫ية يف الال لل�� للشش للرق‬
‫ي�لشللييلةلة‬
‫رئيل�ل�‬
‫رئليلي‬
‫واق للعع رئ‬
‫يف م لواق‬
‫لواق‬
‫و�للس املكلفة‬
‫رت لو�‬
‫لو�‬
‫لي ع للنن الال لرت‬
‫لرت‬
‫خللي‬
‫لي‬
‫تخلللل‬
‫التلخ‬
‫لخ‬
‫ريق الاللتلت‬
‫طريلق‬
‫لق‬
‫ع للنن طلري‬
‫لري‬
‫افية خلدمة‬
‫وتوظيف هذه التكاليف الإ�إ�شششافية‬
‫راف للقق يف الفنادق‬
‫من املامل لراف‬
‫لراف‬
‫ت�لشللمملن‬
‫لن‬
‫تتل�‬
‫ل�‬
‫لك‪ .‬تلتلت‬
‫هللك‪.‬‬
‫لك‪.‬‬
‫تهلللل‬
‫امل�لشللتتلهله‬
‫املل�ل�‬
‫شافة اإىل‬
‫بح بالإ�إ�ششافة‬
‫وم�شششبح‬
‫حي متكامل وم�‬
‫�ششحي‬
‫ناد �ش‬
‫نللا ٍد‬
‫لاد‬
‫دار النهار‬
‫لى مل للدار‬
‫عللى‬
‫لى‬
‫توح علللل‬
‫فتلوح‬
‫لوح‬
‫مفلتلت‬
‫يه ملفلف‬
‫وفيلهله‬
‫بوفليلي‬
‫عم بلوف‬
‫لوف‬
‫طعلملم‬
‫مطلعلع‬
‫م لط‬
‫لط‬
‫وا�شششعع من الوجبات العاملية‬
‫لتقدمي نطاق وا�‬
‫اف للةة اإىل‬
‫ل�إ� لش لاف‬
‫لاف‬
‫اع للمم ب للاا إ‬
‫ط لاع‬
‫لاع‬
‫آخ ل للرر م للنن املامل للط‬
‫دد آاخ‬
‫ووعع ل للدد‬
‫يومياً‪.‬‬
‫اعة يوميا‬
‫�ششاعة‬
‫مقهى مفتوح ‪� 24‬ش‬

‫احلر يف‬
‫احل للر‬
‫رائ للدد م�شاريع التملك احل‬
‫قط»‪ ،‬رائ‬
‫م�شششقط»‪،‬‬
‫وج‪ ،‬م�‬
‫ي�شارك «ا«اململ للوج‪،‬‬
‫معر�سس س‬
‫فر�س‬
‫توايل يف معر�‬
‫التلوايل‬
‫لوايل‬
‫نة الثالثة على الاللتلت‬
‫ولل�شششنة‬
‫لطنة‪ ،‬ولل�‬
‫ال�ششلطنة‪،‬‬
‫ال�ش‬
‫العمل والتدريب ‪ 2010‬الذي ينظمه مركز التوجيه الوظيفي‬
‫تمرة يف‬
‫امل�شششتمرة‬
‫من جهوده امل�‬
‫لطان قابو�س ‪ ،‬وذلك ��شششمن‬
‫ال�شششلطان‬
‫بجامعة ال�‬
‫اهمة يف دفع عجلة التنمية‪.‬‬
‫وامل�شششاهمة‬
‫تفعيل دور املواهب ال�شابة وامل�‬
‫لائائ لللل من‬
‫دد ه لائ‬
‫ر�للس‪ ،‬عللرب ع للدد‬
‫وم الأول م للنن املامل للعع لر�‬
‫لر�‬
‫لال الال لليي للوم‬
‫ووخخل لال‬
‫ريق عمل‬
‫فريللق‬
‫مام اإىل فلري‬
‫لري‬
‫ن�لشللممللام‬
‫عن رغبتهم يف االنل�ل�‬
‫عة عللن‬
‫امعلةلة‬
‫اجلاملعلع‬
‫اجللام‬
‫لام‬
‫طلاب اجل‬
‫طللاب‬
‫ال�ششياحي‬
‫شياحي‬
‫قط» واواللتحاق ببااأكرب م�شروع للتطوير ال�‬
‫م�شششقط»‬
‫«املوج‪ ،‬م�‬
‫معة جيدة‬
‫و�شششمعة‬
‫يت و�‬
‫لطنة ملا يتمتع به من ��شششيت‬
‫ال�شششلطنة‬
‫كني يف ال�‬
‫وال�ششكني‬
‫وال�ش‬
‫طاع العقارات‬
‫وقطللاع‬
‫وقلط‬
‫لط‬
‫قت�ششاداد الوطني وق‬
‫اهمته يف تطوير االقت�ش‬
‫وم�ششاهمته‬
‫وم�ش‬
‫ياحة‪ .‬كما اأعربت اإدارة امل�شروع عن اعتزازها بالنجاح‬
‫وال�ششياحة‪.‬‬
‫وال�ش‬
‫فاءات اجلامعية وتقدميها‬
‫كفللاءات‬
‫الكلفلف‬
‫تقطاب الاللكلك‬
‫ذي حققته يف ا�ا�شششتقطاب‬
‫االل للذي‬
‫ية وحيوية‪ .‬وقد‬
‫تناف�شششية‬
‫خيارات وظيفية متنوعة يف بيئة عمل تناف�‬
‫ية يف خلق‬
‫املا�شششية‬
‫نوات اخلم�س املا�‬
‫ال�شششنوات‬
‫ال ال�‬
‫قط» خخا‬
‫م�شششقط»‬
‫جنح «املوج‪ ،‬م�‬
‫كوادر عمانية بناءة وتوظيف عدد كبري من الطاقات العمانية‬
‫ال�شابة يف كافة قطاعات امل�شروع ‪ ،‬و�شمل ذلك الإدارة العليا‬
‫الهند�ششية‬
‫شية‬
‫اء والإدارات الهند�‬
‫العما‬
‫دمة العم‬
‫وخدملةلة‬
‫وخلدم‬
‫لدم‬
‫ويق واملبيعات وخ‬
‫والت�ششويق‬
‫والت�ش‬
‫بة التعمني‬
‫ن�شششبة‬
‫خه بلغت ن�‬
‫اريخلهله‬
‫تاريلخ‬
‫لخ‬
‫تى تلاري‬
‫لاري‬
‫وحتلىلى‬
‫وحلتلت‬
‫لريهه للا‪.‬ا‪ .‬وح‬
‫وغللري‬
‫ية وغ‬
‫ائيلةلة‬
‫شائليلي‬
‫�شلائ‬
‫لائ‬
‫إن�لشلش‬
‫والإنل�ل�‬
‫دل على‬
‫شروع مب للاا ي للدل‬
‫�شلروع‬
‫لروع‬
‫امل�لشلش‬
‫باملل�ل�‬
‫املللني بلامللامل‬
‫عاملللل‬
‫العلام‬
‫لام‬
‫مل الاللعلع‬
‫جمملللل‬
‫وايل ‪ %67‬م للنن جململم‬
‫حل للوايل‬
‫قط للكوادر‬
‫م�شششقط‬
‫وج‪ ،‬م�‬
‫الذي يوليه املامل للوج‪،‬‬
‫دعم الال لذي‬
‫لذي‬
‫والدعلملم‬
‫واللدع‬
‫لدع‬
‫تزام الكبري وال‬
‫لتلزام‬
‫لزام‬
‫الللتلت‬
‫املعر�سس‬
‫هذا املعر�‬
‫قط» يف ه لذا‬
‫لذا‬
‫م�شششقط»‬
‫وج‪ ،‬م�‬
‫«املل للوج‪،‬‬
‫ثل م�شاركة «امل‬
‫ومتثلللل‬
‫العمانية‪ .‬ومتلثلث‬
‫ات التعليمية‬
‫دعم املاملووؤ�شؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫لدعلملم‬
‫وفر�شششةة مثالية للدع‬
‫لدع‬
‫من�ششةة حيوية وفر�‬
‫من�ش‬
‫وتبادل املعلومات املهنية واخلطط الوظيفية والتوجيه وذلك‬
‫مبا ييووؤكد التزام امل�شروع يف تعيني الكفاءات ال�شابة وتدريبها‬
‫قط» يف‬
‫م�شششقط»‬
‫وج‪ ،‬م�‬
‫«امل للوج‪،‬‬
‫ي�شارك «امل‬
‫دير بالذكر‪�� ،‬شششي�شارك‬
‫واجلديلرلر‬
‫وتطويرها‪ .‬واجللدي‬
‫لدي‬
‫ينظمه املعهد الوطني‬
‫ذي ��شششينظمه‬
‫نوي الال للذي‬
‫ال�شششنوي‬
‫يافة ال�‬
‫ال�ششيافة‬
‫معر�س ال�ش‬
‫س‬
‫يعر�س اأهم اإجنازاته على‬
‫شيعر�س‬
‫و�ششيعر�‬
‫ال ال�شهر احلايل ‪ ،‬و�‬
‫يافة خخا‬
‫لل�ششيافة‬
‫لل�ش‬
‫من خططه‬
‫تت�شششمن‬
‫تي تت�‬
‫والتليلي‬
‫واللتلت‬
‫ادي وال‬
‫قت�ششادي‬
‫ياحي واوالقت�ش‬
‫ال�شششياحي‬
‫عيدين ال�‬
‫ال�ششعيدين‬
‫ال�ش‬
‫التنموية احلالية لبناء عدد من الفنادق الفاخرة بينها فندق‬
‫كي واآخر ملجموعة فريمونت‪.‬‬
‫كمبين�شششكي‬
‫تابع ملجموعة كمبين�‬

‫تطالع لل�شباب‬
‫تيلر» تعلن نتائج اأكرب ا�ا�ششتطالع‬
‫مار�شششتيلر»‬
‫ون مار�‬
‫بري�شششون‬
‫داء بري�‬
‫«اأ�شأ�ششداء‬

‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬

‫وظيفـــة �شاغــرة‬
‫�شركــة عامليــة تــطلب‬
‫قـــة تنفيذيــة‬
‫من�ششقـــة‬
‫من�ش‬
‫املـــوؤهـــالت‬
‫ اإجــادة اللغــة العربيــة‬‫والإجنليزية حتدثا وكتابة‬
‫ــــة قيــــادة‬
‫رخ�شششــــة‬
‫ رخ�‬‫ احلـد الأدنـى �شهـادة‬‫الثانوية العامة‬
‫ خربة يف جمال العمل «�«�ششنتان»‬‫شنتان»‬
‫رية الذاتية على الربيد االلكرتوين‬
‫ال�شششرية‬
‫تبعث ال�‬

‫‪birgitmershen@yahoo.com‬‬

‫فيلــــم املــاليــالم‬
‫ريا لعمالء «رنة»‬
‫ح�ششريا‬
‫ح�ش‬

‫دبي ـــــ خا�ص‬
‫مار�ششتيلر‬
‫شتيلر‬
‫ون مار�‬
‫داء بللري�لشللون‬
‫اع أا�أ� لش للداء‬
‫تطاع‬
‫شتطا‬
‫ا�شتط‬
‫ائج “ا�ش‬
‫تائللج‬
‫نتلائ‬
‫لائ‬
‫رت نلتلت‬
‫أظ للهه للرت‬
‫أاظ‬
‫الدرا�شششةة الأ�شمل من نوعها‬
‫العربي”‪ ،‬الدرا�‬
‫الثاين لراأي ال�شباب العربي‬
‫شط‪ ،‬اأن‬
‫أو�ششط‪،‬‬
‫كانية يف منطقة ال�شرق الأو�‬
‫لأكرب واأهم �شريحة �ش�ششكانية‬
‫بالن�ششبة‬
‫شبة‬
‫وى بالن�‬
‫الق�شششوى‬
‫العي�س يف بلد دميقراطي ميثل الأولوية الق�‬
‫س‬
‫لل�شباب يف املنطقة اليوم‪ .‬وت�شمل الأولويات املهمة الأخرى‬
‫ية عالية اجلودة‪،‬‬
‫ا�ششية‬
‫شا�ش‬
‫بة ل�شباب املنطقة وجود بنية اأ�شأ�شا�‬
‫بالن�ششبة‬
‫بالن�ش‬
‫ول على اأجر‬
‫واحل�شششول‬
‫أف�ششلل اجلامعات‪ ،‬واحل�‬
‫واإمكانية التعلم يف اأف�ش‬
‫عادل‪ ،‬والعي�سس يف بيئة اآمنة‪.‬‬
‫تطاع‬
‫اع‬
‫شتطا‬
‫جاءت هذه النتائج املهمة والعديد غريها ثمرة ا�ا�ششتط‬
‫وا�ششعع �شمل ‪ 9‬دول عربية‪ ،‬حيث اأعلنتها يف دبي كارين هيوز‪،‬‬
‫وا�ش‬
‫شتيلر” ووكيل‬
‫مار�ششتيلر‬
‫شتيلر‬
‫ون مار�‬
‫بري�ششون‬
‫نائبة الرئي�س العاملي ل�شركة “بري�ش‬
‫يا�ششةة العامة يف‬
‫شيا�ش‬
‫وال�ششيا�‬
‫ية وال�‬
‫الدبلوما�شششية‬
‫ل�شووؤون الدبلوما�‬
‫وزارة اخلارجية ل�ش‬
‫بري�ششون‬
‫شون‬
‫داء بري�‬
‫أ�ششداء‬
‫اع اأ�ش‬
‫تطاع‬
‫شتطا‬
‫ا�شتط‬
‫شابقاً‪ .‬و�شمل “ا�ش‬
‫الوليات املتحدة ��شششابقا‬
‫ابقا‬
‫العربي” الثاين‪ ،‬الذي مت اإجراوؤه‬
‫تيلر لراأي ال�شباب العربي‬
‫مار�ششتيلر‬
‫مار�ش‬
‫شو�شييت�س”‪،‬‬
‫بريلند اأ�شأ�شو�شييت�س‬
‫شو�شييت�س‬
‫بريل‬
‫بالتعاون مع �شركة “بني �شوين اآند بري‬
‫لرتبب عربي ترتاوح‬
‫ومغللرت‬
‫وملغلغ‬
‫واطن وم‬
‫مواطلن‬
‫لن‬
‫مع ‪ 2000‬ملواط‬
‫لواط‬
‫قاءات مبا�شرة مللع‬
‫لقلاءات‬
‫لاءات‬
‫للقلق‬
‫اأعمارهم بني ‪ 18‬و‪ 24‬عاماً يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‬
‫ر‪ ،‬ولبنان‪ ،‬والأردن‪ .‬وقالت هيوز‪“ :‬اأعرب اأكرث‬
‫وم�شششر‪،‬‬
‫ت‪ ،‬وم�‬
‫ال�ششت‪،‬‬
‫ال�ش‬
‫ب�شااأن‬
‫هم ب�ش‬
‫اوفهلملم‬
‫خماوفلهله‬
‫تطللاع ع للنن خملاوف‬
‫لاوف‬
‫شاركللني يف ال�لشللتتلط‬
‫لط‬
‫�شلارك‬
‫لارك‬
‫امل�لشلش‬
‫ثي املاملل�ل�‬
‫لثليلي‬
‫ثللثلث‬
‫م للنن ثلللل‬

‫اكن ذات الأ�أ�ششعار‬
‫شعار‬
‫اكلن‬
‫لن‬
‫امل�لشلاك‬
‫لاك‬
‫ق�للس املل�ل�‬
‫نقل�ل�‬
‫شة‪ ،‬ث للمم نلقلق‬
‫�شلة‪،‬‬
‫لة‪،‬‬
‫ي�لشلش‬
‫عيل�ل�‬
‫املعليلي‬
‫يف املامللعلع‬
‫اليلف‬
‫لف‬
‫كالليلي‬
‫تكلال‬
‫لال‬
‫اع تلكلك‬
‫ارارتت للفف للاع‬
‫بة‪ ،‬وبعدئذ م�شكلة البحث عن عمل ‪ .‬ولكن ال�شباب‬
‫املنا�ششبة‪،‬‬
‫املنا�ش‬
‫ري يف االجتاه‬
‫ت�شششري‬
‫قاً من اأن املنطقة ت�‬
‫واثقلالا‬
‫واثلقلق‬
‫بدا واث‬
‫العربي عموماً بلدا‬
‫لدا‬
‫ال�ششنوات‬
‫شنوات‬
‫ريات ال�‬
‫جريلات‬
‫لات‬
‫مبجلري‬
‫لري‬
‫عن ر أايأي للهه للمم مبلج‬
‫لج‬
‫هم ع لن‬
‫لن‬
‫ؤالهلملم‬
‫يح‪ .‬فعند �لشلولوؤالؤاللهله‬
‫حيلح‪.‬‬
‫لح‪.‬‬
‫حليلي‬
‫ال�لشللح‬
‫الل�ل�‬
‫تطاع‬
‫اع‬
‫شتطا‬
‫شاركللني يف ال�ش�شتط‬
‫�شلارك‬
‫لارك‬
‫امل�لشلش‬
‫من املاملل�ل�‬
‫ية‪ ،‬أافأفل للاداد ‪ %66‬ملن‬
‫لن‬
‫املا�لشللييللة‪،‬‬
‫�س املامللاا��‬
‫لا�‬
‫م�لسلس‬
‫اخلمل�ل�‬
‫اخللملم‬
‫قة اإىل ا ألمأم للامام نحو ��ششالتها‬
‫شالتها‬
‫واثقللة‬
‫واثلقلق‬
‫مت�ششيي واث‬
‫لدان اإقامتهم مت�ش‬
‫بلللدان‬
‫اأن بلللل‬
‫أفادت الغالبية العظمى من ال�شباب يف الدول‬
‫املن�شودة”‪ .‬و أواافأفللادت‬
‫�شلالاأن العام‬
‫ال�لشلش‬
‫اركة يف الالل�ل�‬
‫شاركلةلة‬
‫�شلارك‬
‫لارك‬
‫امل�لشلش‬
‫ادة املاملل�ل�‬
‫زيل للادة‬
‫اع اأن زي‬
‫تطاع‬
‫شتطا‬
‫امل�شمولة بال�ش�شتط‬
‫“مهمة جداً” اأو “مهمة بع�سس ال�شيء”‪ ،‬مبا يف ذلك ‪%85‬‬
‫لطنة عمان‬
‫آرائ للهه للمم يف “�ش�ششلطنة‬
‫اع اآرائ‬
‫تطاع‬
‫شتطا‬
‫ممن مت ا�ا�ششتط‬
‫مملن‬
‫لن‬
‫عمان” و‪ %99‬من‬
‫ال�شباب يف الكويت”‪.‬‬
‫وب‪ ،‬رئي�س جمل�س الإدارة والرئي�س‬
‫غ�شششوب‪،‬‬
‫وزيف غ�‬
‫جوزيلف‬
‫لف‬
‫وقال جلوزي‬
‫لوزي‬
‫وق لال‬
‫لال‬
‫ية الأم لل‬
‫ميلةلة‬
‫يمليلي‬
‫ليلملم‬
‫إقلليلي‬
‫ركة ا إلقإقلللل‬
‫شركلةلة‬
‫�شلرك‬
‫لرك‬
‫ال�لشلش‬
‫اكوم‪ ،‬الالل�ل�‬
‫ناكلوم‪،‬‬
‫لوم‪،‬‬
‫ينلاك‬
‫لاك‬
‫ميلنلن‬
‫وعة مليلي‬
‫موعلةلة‬
‫جملوع‬
‫لوع‬
‫ملجلملم‬
‫يذي مللج‬
‫لج‬
‫فيلذي‬
‫لذي‬
‫نفليلي‬
‫تنلفلف‬
‫التلنلن‬
‫اللتلت‬
‫تطاع‬
‫اع‬
‫شتطا‬
‫شتيلر”‪“ :‬يتناول هذا ال�ش�شتط‬
‫مار�ششتيلر‬
‫شتيلر‬
‫ون مار�‬
‫بري�شششون‬
‫داء بري�‬
‫أ�ششداء‬
‫“اأ�ش‬
‫في على نتائجه‬
‫ي�شششفي‬
‫ايا امللحة‪ ،‬مما ي�‬
‫الق�شششايا‬
‫شعاً من الق�‬
‫وا�ششعاعا‬
‫طيفاً وا�ش‬
‫اء‪ ،‬مبن‬
‫لرباء‪،‬‬
‫اخل للرب‬
‫من اخل‬
‫أو�لشللعع ملن‬
‫لن‬
‫بة ل�شريحة اأو�‬
‫بالن�شششبة‬
‫ى بالن�‬
‫لربى‬
‫ية كللرب‬
‫ميلةلة‬
‫أهمليلي‬
‫اأهأهلملم‬
‫إعام‪.‬‬
‫وقون‪ ،‬وجمتمع الأعمال والإعإعا‬
‫ا‬
‫وامل�شششوقون‪،‬‬
‫ناع القرار‪ ،‬وامل�‬
‫فيهم ��شششناع‬
‫اعع تفهم املعنيني لأولويات‬
‫شتطا‬
‫تطا‬
‫أمل اأن تعزز نتائج اال�ش�شتط‬
‫ووننل أالامأمللل‬
‫ها على اأر�س‬
‫أر�س‬
‫و�ششها‬
‫شو�ش‬
‫بخ�ششو�‬
‫طوات عملية بخ�‬
‫خطلوات‬
‫لوات‬
‫بخلط‬
‫لط‬
‫يام بلخ‬
‫لخ‬
‫قيلام‬
‫لام‬
‫والقليلي‬
‫ال�شباب واللقلق‬
‫الواقع”‪.‬‬
‫أ�شداء‬
‫شداء‬
‫يذي لل ل “اأ�ش‬
‫فيلذي‬
‫لذي‬
‫نفليلي‬
‫تنلفلف‬
‫التلنلن‬
‫�س الاللتلت‬
‫ي�لسلس‬
‫رئيل�ل�‬
‫الرئليلي‬
‫ون‪ ،‬الاللرئ‬
‫لرئ‬
‫يل ج للون‪،‬‬
‫ونيلللل‬
‫ونليلي‬
‫أو� لش للحح �لشلون‬
‫لون‬
‫واأو�‬

‫العاقات العامة‬
‫العا‬
‫ا‬
‫ت�شارات الع‬
‫شتيلر”‪� ،‬شركة ا�ا�شششت�شارات‬
‫مار�ششتيلر‬
‫شتيلر‬
‫ون مار�‬
‫بري�ششون‬
‫بري�ش‬
‫ط‪“ :‬تتطلب تلبية الحتياجات‬
‫أو� لش للط‪:‬‬
‫رائدة يف ال�شرق الأو�‬
‫الرائ لدة‬
‫لدة‬
‫ال لرائ‬
‫لرائ‬
‫ية ا ألكأك للرب يف منطقة ال�شرق‬
‫انيلةلة‬
‫كانليلي‬
‫ال�لشللككلان‬
‫لان‬
‫جددة لل�شريحة الالل�ل�‬
‫تج لددة‬
‫لددة‬
‫املت لج‬
‫لج‬
‫امل لتلت‬
‫شرة”‪.‬‬
‫ومتب�ششرة‬
‫شرة‬
‫ط حلو ًل مرتوية قائمة على ررووؤية عميقة ومتب�‬
‫أو�شششط‬
‫الأو�‬
‫خة بلالاأن املنهجية القائمة على‬
‫را�شششخة‬
‫شاف‪“ :‬لدينا قناعة را�‬
‫أ�شاف‪:‬‬
‫ووااأ�ش‬
‫عام ل ً‬
‫ية تلك‬
‫بيللة‬
‫لبليلي‬
‫وتللبلب‬
‫ياً لفهم وتلللل‬
‫لا�ا�لشللييلالا‬
‫لا أا�أ�لشلا�‬
‫ا‬
‫ية ت�شكل ع لام‬
‫لام‬
‫احل�لشللييلةلة‬
‫احلل�ل�‬
‫الأدأدلل ل للةة احل‬
‫خة الثانية والأكرث‬
‫الن�شششخة‬
‫شبب اأطلقنا الن�‬
‫ال�ششبب‬
‫الحتياجات‪ ،‬ولهذا ال�‬
‫واقع‪ ،‬فاإن‬
‫الواقلع‪،‬‬
‫لع‪،‬‬
‫تطاعنا لل�شباب العربي‪ .‬ويف اللواق‬
‫لواق‬
‫شتطا‬
‫طموحاً من ا�ا�ششتط‬
‫النقا�س‬
‫اهم ب�شكل قيم وفاعل يف اإثراء هذا النقا�‬
‫ت�شششاهم‬
‫الدرا�شششةة ت�‬
‫هذه الدرا�‬
‫املنطقة”‪ .‬من جهته‪،‬‬
‫تقبل ال�شباب يف املنطقة‬
‫م�شششتقبل‬
‫بالغ الأهمية حول م�‬
‫بريلند‬
‫بريل‬
‫قال روبرت كيلمان‪ ،‬مدير اأعمال “بني �شوين اآند بري‬
‫اعع الثاين‬
‫شتطا‬
‫تطا‬
‫شط‪“ :‬ي�شمل ال�ش�شتط‬
‫أو�ششط‪:‬‬
‫شو�شييت�س” يف ال�شرق الأو�‬
‫اأ�شأ�شو�شييت�س‬
‫لرث‪ ،،‬ويعك�س‬
‫شيل أاكأكللرث‬
‫تفا�ششيل‬
‫عدداً أاكأكللرب من امل�شاركني‪ ،‬ويتناول تفا�‬
‫عللددا‬
‫لددا‬
‫أف�ششلل وجهات النظر املتباينة لل�شبان وال�شابات يف‬
‫ب�شكل اأف�ش‬
‫اعع عام‬
‫شتطا‬
‫تطا‬
‫با�ششتط‬
‫ارنة با�‬
‫قارنلةلة‬
‫مقلارن‬
‫لارن‬
‫ية‪ ،‬ملقلق‬
‫ربيلة‪،‬‬
‫لة‪،‬‬
‫عربليلي‬
‫العلرب‬
‫لرب‬
‫دول الاللعلع‬
‫يات الال للدول‬
‫لربييلات‬
‫لات‬
‫من كللرب‬
‫دد ملن‬
‫لن‬
‫ع للدد‬
‫فاملقابات املبا�شرة يف‬
‫‪ 2008‬الذي مت عرب �شبكة الإنرتنت‪ .‬فاملقابا‬
‫ا‬
‫اع ‪ 2009‬اأكرث متثي ً‬
‫الدرا�شششةة التمهيدية‬
‫ا لل�شباب من الدرا�‬
‫متثيا‬
‫تطاع‬
‫شتطا‬
‫ا�شتط‬
‫ا�ش‬
‫ميم منوذج‬
‫ت�شششميم‬
‫وقد مت ت�‬
‫شاف‪ ”:‬وقلدلد‬
‫أ�شاف‪:‬‬
‫شاف‪:‬‬
‫عام ‪ .”2008‬ووااأ�ش‬
‫التي متت عللام‬
‫قت�شادية‬
‫شادية‬
‫ية واوالقت�ش‬
‫اعيللة‬
‫ماعليلي‬
‫تملاع‬
‫لاع‬
‫جتلملم‬
‫روف االجلتلت‬
‫�س الال للظظ للروف‬
‫ك�لسلس‬
‫عكل�ل�‬
‫يعلكلك‬
‫لة مب للاا يلعلع‬
‫ابللةلة‬
‫قابلللل‬
‫املقلاب‬
‫لاب‬
‫امللقلق‬
‫كانها‪ ،‬واآراء الذكور‬
‫ل�شششكانها‪،‬‬
‫للبلدان امل�شاركة‪ ،‬والتوزيع اجلغرايف ل�‬
‫شواء”‪.‬‬
‫والإناث على حد ��ششواء‬
‫شواء‬

‫شم ‪ 840‬من‬
‫ان�ششم‬
‫نظللري‪ ،‬ان�‬
‫النلظ‬
‫لظ‬
‫بال منقطع الاللنلن‬
‫إقب لال‬
‫لال‬
‫يف إاقإق لبلب‬
‫هم اإىل‬
‫ائهللم‬
‫دقائلهله‬
‫دقلائ‬
‫لائ‬
‫هم و أواا�أ�لشلدق‬
‫لدق‬
‫لاتهلملم‬
‫لاتلهله‬
‫وعائللات‬
‫عمللاء “رنة” وعلائ‬
‫لائ‬
‫علملم‬
‫العر�سس‬
‫ور العر�‬
‫حل�شششور‬
‫ينما بروي حل�‬
‫تار ��شششينما‬
‫عامل رنة يف ��شششتار‬
‫ديد “درونا”‬
‫اجلديللد‬
‫لايالالم اجللدي‬
‫لدي‬
‫لاي للا‬
‫ري لفيلم املاملللاي‬
‫احل�ششري‬
‫احل�ش‬
‫والذي تتااألق ببطولته النجم املحبوب ماموتي‪.‬‬
‫ذا عقب‬
‫ثاين ه للذا‬
‫الث لاين‬
‫لاين‬
‫ينمائي الال لثلث‬
‫ال�ششينمائي‬
‫عر�للس ال�ش‬
‫العلر�‬
‫لر�‬
‫ووجج للاءاء الاللعلع‬
‫عر�ششها‬
‫شها‬
‫من عر�‬
‫رنة ملن‬
‫لن‬
‫رنلةلة‬
‫الذي حققته رن‬
‫ذهل الال لذي‬
‫لذي‬
‫املذهلللل‬
‫النجاح امللذه‬
‫لذه‬
‫الأول لفيلم “نيو مون”‪ ،‬اجلزء الثاين لفيلم‬
‫ذا وقد‬
‫ي‪ .‬ه للذا‬
‫املا�لشللي‪.‬‬
‫توايايت” يف نوفمرب امللاا��‬
‫لا�‬
‫“ ا‬
‫توايا‬
‫رنة اإىل منفذها يف بناية ظفار‬
‫اء رنللة‬
‫عما‬
‫رع عم‬
‫أا�أ�لشللرع‬
‫للح�ششول‬
‫شول‬
‫جارة للح�‬
‫تجلارة‬
‫لارة‬
‫لتلج‬
‫لج‬
‫لللتلت‬
‫ا�للس يف ك‪ .‬م للللل‬
‫اخل لا�‬
‫لا�‬
‫ها اخل‬
‫نهلالا‬
‫وركنلهله‬
‫وركلنلن‬
‫اعة من‬
‫خال ‪� 24‬ش�ششاعة‬
‫على تذاكرهم التي نفدت خا‬
‫ا‬
‫املفاجااأة‪.‬‬
‫إعان املفاج‬
‫اإعا‬
‫ت�شاشاشالت‬
‫ديرة االت�ش‬
‫مديللرة‬
‫ويد‪ ،‬ملدي‬
‫لدي‬
‫ال�شششويد‪،‬‬
‫نور ال�‬
‫رحت ن لور‬
‫لور‬
‫و�ششرحت‬
‫و�ش‬
‫ول للهه للاا “التجربة‬
‫رنل ل للة‪،‬ة‪ ،‬ب للقق لول‬
‫لول‬
‫دى رن‬
‫ارجل للييل للةة ل ل للدى‬
‫خلل لارج‬
‫لارج‬
‫ااخل‬
‫نا يف تقريب‬
‫بنللا‬
‫يبلنلن‬
‫اليلبلب‬
‫لالالليلي‬
‫ية ه لليي اأحأح ل للدد ا�ا�لشلال‬
‫ائيلةلة‬
‫مائليلي‬
‫نملائ‬
‫لائ‬
‫ينلملم‬
‫ال�لشللييلنلن‬
‫الل�ل�‬
‫عمائنا ببع�سس وم�شاركتهم اللحظات املمتعة‪.‬‬
‫ا‬
‫قدمي جتربة‬
‫تقللدمي‬
‫دوم للااً اإىل تلقلق‬
‫عى دوم‬
‫ن�شششعى‬
‫رنة ن�‬
‫رن لةلة‬
‫حن يف رن‬
‫ونحلن‬
‫لن‬
‫ونلح‬
‫لح‬
‫خال اخلدمات‬
‫قائمة على منطنا املبتكر من خا‬
‫ا‬
‫واملفاجااآت‬
‫عة واملفاج‬
‫رائعلةلة‬
‫الرائلعلع‬
‫عرو�للس اللرائ‬
‫لرائ‬
‫والعلرو�‬
‫لرو�‬
‫واللعلع‬
‫ودة وال‬
‫جل للودة‬
‫عالية ااجل‬
‫انت اال�ش�شتجابة‬
‫شتجابة‬
‫كانللت‬
‫افت “لقد كلان‬
‫لان‬
‫افللت‬
‫شة”‪ .‬ووااأ�أ�لشلاف‬
‫لاف‬
‫اخلا�شة‬
‫شة‬
‫اخلا�ش‬
‫ذه مده�شة‪،‬‬
‫ينمائية ه للذه‬
‫ال�ششينمائية‬
‫عرو�للس “رنة” ال�ش‬
‫لعلرو�‬
‫لرو�‬
‫للعلع‬
‫والتوا�شششلل مع‬
‫ول والتوا�‬
‫الو�شششول‬
‫احت لنا الو�‬
‫أتاحلت‬
‫لت‬
‫حيث انها اأتأتلاح‬
‫لاح‬
‫لرنة”‪.‬‬
‫مكافااأتهم على وفائهم لرنة‬
‫عمائنا والأهم مكاف‬
‫ا‬
‫عمللاء يف‬
‫العلملم‬
‫دمة الاللعلع‬
‫خدملةلة‬
‫لى خلدم‬
‫لدم‬
‫عللىلى‬
‫رن للةة علللل‬
‫وم منهجية رن‬
‫ووتت للقق للوم‬
‫ها وخدماتها‬
‫عرو�شششها‬
‫كافة عملياتها املتمثلة يف عرو�‬
‫افل لالاآت الال للتت لليي تقدمها‬
‫رام ل للجج املاملل للككل لاف‬
‫لاف‬
‫وب ل لرام‬
‫لرام‬
‫لاتات للهه للاا وب‬
‫اق لات‬
‫ووبب لاق‬
‫لاق‬
‫ي�شاشاً لتلبي احتياجات خمتلف‬
‫شي�ش‬
‫خ�ششي�‬
‫ممة خ�‬
‫وامل�ششممة‬
‫وامل�ش‬
‫عماء ال�شركة‪.‬‬
‫ا‬
‫عما‬
‫ت�شاشاشالت‬
‫ات�ش‬
‫جدير بالذكر اأن �شركة جمان للا‬
‫ية ‪ %100‬يدعمها‬
‫انيللة‬
‫مانليلي‬
‫عملان‬
‫لان‬
‫ركة علملم‬
‫شركلةلة‬
‫�شلرك‬
‫لرك‬
‫“رنة”‪ ،‬ه لليي �لشلش‬
‫اهمني العمانيني ومنهم جمموعة‬
‫امل�شششاهمني‬
‫رز امل�‬
‫أابأب للرز‬
‫شافة اإىل فريق‬
‫ي‪ ،‬بالإ�إ�ششافة‬
‫رئي�شششي‪،‬‬
‫اهم رئي�‬
‫كم�شششاهم‬
‫ف كم�‬
‫اليو�ششف‬
‫اليو�ش‬
‫ذين يتميزون‬
‫الذيللن‬
‫ت�لشللاالالت اللذي‬
‫لذي‬
‫لرباءاء االتل�ل�‬
‫من خللرب‬
‫عاملي ملن‬
‫لن‬
‫لربةة العالية يف جم للاالالت متعددة والذين‬
‫باخلللرب‬
‫بلااخل‬
‫خل‬
‫لاخل‬
‫وق املحلي بتطبيق‬
‫لل�شششوق‬
‫يوفرون فهما جوهريا لل�‬
‫�ش�ششيوفرون‬
‫ويل ال�شركة‬
‫وتل للويل‬
‫ية‪ .‬وت‬
‫املي لة‪.‬‬
‫لة‪.‬‬
‫عامل ليلي‬
‫الع لامل‬
‫لامل‬
‫ات الال لعلع‬
‫ار� لش للات‬
‫أافأف لل�� لش لللل املامل للمم لار�‬
‫لار�‬
‫قدرات وتوفري‬
‫القللدرات‬
‫تثمار الاللقلق‬
‫خا�شاشاً يف ا�ا�شششتثمار‬
‫اهتماماً خا�ش‬
‫دة للمواطنني العمانيني‬
‫فر�س وظيفية واواعع للدة‬
‫س‬
‫املوؤهلني‪.‬‬
‫املو‬

‫شال‪98956518 /‬‬
‫لالت�ششال‪/‬‬
‫الإعـــالنـــــات املـبـوبــــــة ‪ ..‬الإعـــالنـــــات املـبـوبــــــة ‪ ..‬الإعـــالنـــــات املـبـوبــــــة ‪ ..‬لالت�‬
‫عقارات للبيع‬

‫بناية جديدة للبيع يف املوالح مكونة من ‪16‬‬
‫�شقة و ‪ 8‬حمللات دخلها املتوقع ‪ 6000‬ر‪.‬ع‬
‫�شهرياً مطلوب ‪ 600‬األف ر‪.‬ع‬
‫�شهر‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫لا‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫فيا جديدة يف الوادي الكبري مكونة من ‪ 5‬غرف‬
‫فيا‬
‫الة وحملقاتها مطلوب ‪ 135‬األف ر‪.‬ع‬
‫و�شششالة‬
‫وجمل�س و�‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫لا‬
‫م�ششاحتها‬
‫شاحتها‬
‫كنية يف العذيبة الأوىل م�‬
‫أر�للس �ش�ششكنية‬
‫اأر�‬
‫شجد اأم‬
‫م�ششجد‬
‫طية قريبة من م�‬
‫و�شششطية‬
‫‪ 1125‬مرتا ‪ ،‬و�‬
‫القرى مطلوب ‪ 210‬اآلف ر‪.‬ع‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫لا‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫ونة م للنن ‪ 5‬غرف‬
‫كونلةلة‬
‫مكلون‬
‫لون‬
‫وال للحح ملكلك‬
‫دة يف املامل لوال‬
‫لوال‬
‫دي للدة‬
‫فيللا ج لدي‬
‫لدي‬
‫فليلي‬
‫ني وغرفة عاملة منزل وحمام ��ششباحة‬
‫شباحة‬
‫وجمل�ششني‬
‫وجمل�ش‬

‫عقارات للبيع‬

‫عقارات لالإيجار‬

‫�شــيارات للبيــع‬

‫�شــيارات للبيــع‬

‫وظائف �شاغرة‬

‫مل يف اأحد‬
‫عمللل‬
‫لعلملم‬
‫لللعلع‬
‫ويق للللل‬
‫ويلقلق‬
‫ت�لشلوي‬
‫لوي‬
‫دوب للةة تل�ل�‬
‫لوب م للنن لدوب‬
‫لدوب‬
‫طل لوب‬
‫لوب‬
‫مط لللل‬
‫كامري موديل ‪ 2004‬اأتوماتيك رقم ‪ 2‬لون م لط‬
‫لط‬
‫م�ششقط‬
‫شقط‬
‫املطاعم امل�شهورة يف م�‬
‫اأبي�س‬
‫أبي�س‬
‫ح�ششنةنة املظهر – متتلك ��ششيارة‬
‫شيارة‬
‫ال�شروط ‪ :‬خربة – ح�ش‬
‫ال ‪98882599 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪92444197 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫تاجن ك�شفي موديل ‪ 2007‬خليجي‬
‫مو�ششتاجن‬
‫مو�ش‬
‫يات للعمل يف �شركة‬
‫انيللات‬
‫مانليلي‬
‫عملان‬
‫لان‬
‫يات علملم‬
‫تيلات‬
‫لات‬
‫فتليلي‬
‫لوب فلتلت‬
‫طللوب‬
‫لوب‬
‫مطلللل‬
‫ملط‬
‫لط‬
‫ال ‪97007009 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫الكرتونيات‬
‫وظائف‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪96609960 :‬‬
‫خال‬
‫حث ع للنن ع للمم لللل خخا‬
‫ا‬
‫بحلث‬
‫لث‬
‫يبلح‬
‫لح‬
‫ب اآيل يلبلب‬
‫لا�ا� لش للب‬
‫ف للنن لليي ح لا�‬
‫رائدة يف‬
‫ائية يف حمل كمبيوتر اأو مقهى مطلوب مندوبني مبيعات ل�شركة رائللدة‬
‫امل�شششائية‬
‫الفرتة امل�‬
‫إعان‬
‫جمال الدعاية والإعا‬
‫ا‬
‫شال‪98226821:‬‬
‫ت�شال‪:‬‬
‫شال‪:‬‬
‫اإنرتنت للات�ش‬
‫ال ‪99011144 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫وظائف �شاغرة‬

‫ملحق للعزاب يف اخلو�سس مكونة من غرفة جاكوار (‪)2003‬‬
‫وحديقة اأطفال مطلوب ‪ 125‬األف ر‪.‬ع‬
‫وحمام ومطبخ‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫بور�شة كايني ا�س ( ‪)2003‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪95442442 :‬‬
‫بيجوت ‪)2003 ( 206‬‬
‫عقارات لالإيجار‬
‫ني�ششان‬
‫ني�ش‬
‫ان برتول بوك�س ( ‪)2003‬‬
‫للعائات مكونة من ‪ 3‬غرف و فيتارا ( ‪)2008‬‬
‫فيا جتارية يف العذيبة مكونة من ‪ 5‬غرف �شقة جديدة للعائا‬
‫ا‬
‫ا‬
‫ال ‪24590222 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫‪ 3‬دورات مياه‬
‫لح لل�شركات‬
‫ت�شششلح‬
‫وملحقاتها ت�‬
‫‪96666691 /‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪95442442 :‬‬
‫‪95050550 /‬‬
‫فيا فاخرة يف اخلو�سس مكونة من ‪ 5‬غرف‬
‫ا‬
‫�شــيارات للبيــع‬
‫جيب �شريوكي ( خليجي ) طراز ‪2000‬‬
‫بليت ومواقف‬
‫وملحقاتها مزودة مبكيفات ��شششبليت‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫لكز�س ‪)2006( 430‬‬
‫يارات مظللة بجوار مركز اجلملة‬
‫�ش�ششيارات‬
‫ال ‪99332123 :‬‬
‫لكز�س اي ��ششي‬
‫ال ‪97080705 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫شي ‪)2007( 350‬‬
‫راز ‪2006‬‬
‫دا م للنن طل للراز‬
‫ارات ن للقق للدا‬
‫لرتيي الال لل�� لش لليي للارات‬
‫�شللرت‬
‫ن�لشلش‬
‫نل�ل�‬
‫هوندا ��شششيي ار يف ((‪)2007‬‬
‫ارة مطلوب موظفة للعمل يف مقهى �شي�شة يف‬
‫رك للةة جت ل للارة‬
‫ا� للس ‪ 16‬راراكك ل للبب ل للاا ل لل�� للشش لرك‬
‫لرك‬
‫لائائل للقق بل لا�‬
‫لا�‬
‫�ل لشل لائ‬
‫ن�ششية‬
‫شية‬
‫الة ن�‬
‫بر�شششالة‬
‫اعدا بر�‬
‫و�ششاعدا‬
‫و�ش‬
‫اد�ششةة مكونة من ‪ 5‬غرف بي ام دبليو (‪)2000‬‬
‫شاد�ش‬
‫ال�شاد�‬
‫فيا راقية جداً يف اخلو�سس ال�ش‬
‫ا‬
‫امل�ششنعة‬
‫شنعة‬
‫ولية امل�‬
‫ل‬
‫ومقاولت‬
‫ل‬
‫ومقاول‬
‫ال ‪99844048 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫تائر ‪.‬‬
‫وال�شششتائر‬
‫التني وحديقة اأطفال مع التكييف وال�‬
‫و�ششالتني‬
‫و�ش‬
‫كامري جراند (‪)2005‬‬
‫ال ‪92666290 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ال ‪95363705 :‬‬
‫ت�شششال‬
‫لات�‬
‫ا‬
‫ني�ششان‬
‫ني�ش‬
‫ال ‪95442442 :‬‬
‫ت�ششال‬
‫لات�ش‬
‫ا‬
‫ان زد ((‪)2005‬‬

‫�صاحبات �أعمال‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫�أمل اجلمالية ‪ :‬الت�صميم �أخذين من �إدارة الأعمال‬
‫حوار ــــ بثينة لبنة‬
‫ا�ست�ضافت الر�ؤية على هذه ال�صفحة‬
‫الأ�سبوعية العديد من �صاحبات‬
‫الأعمال الالئي �أبهرننا بتجاربهن‪،‬‬
‫حيث تفردت كل واحدة منهن بتجربة‬
‫خا�صة خمتلفة عن الباقيات ‪� ،‬أت َني‬
‫ب�أفكار جديدة مل تكن لتفكر �إحداهن‬
‫فيها والقت جناحا جاء نتيجة جهد‬
‫متوا�صل و�إرادة قوية كللها توفيق اهلل‬
‫وحده‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫�سائقة حتت مظلة‬
‫التنمية االجتماعية‬
‫ك�������س���راً ل���روت�ي�ن اع���ت���اد ع��ل��ي��ه امل��ج��ت��م��ع الأردن�����ى‬
‫ت���ب���ا����ش���ر �إح��������دى ال���ن�������س���اء مم���ار����س���ة م���ه���ن���ة �سائق‬
‫ت��ع��م��ل حت���ت م��ظ��ل��ة وزارة ال��ت��ن��م��ي��ة االجتماعية‪.‬‬
‫وتعتزم الوزارة تعميم هذه التجربة يف حال جناحها‬
‫ع�ب�ر ق��ي��ام امل�����ر�أة ب��ال��واج��ب��ات امل��وك��ول��ة �إل��ي��ه��ا دون‬
‫تق�صري‪ .‬خا�صة و�أن الوزارة ت�سعى �إىل تفعيل هذه‬
‫امل��ه��ن��ة ن��ظ��راً خل�صو�صية امل���ؤ���س�����س��ات ال��ت��ي تتعامل‬
‫معها واملعنية بالفئات امل�ست�ضعفة ك��امل��ر�أة املعنفة‬
‫والطفولة‪.‬‬
‫وي����أت���ي مت��ك�ين امل������ر�أة م���ن ه����ذه امل��ه��ن��ة بالذات‬
‫ب����ه����دف ح���م���اي���ة ال���ن�������س���اء م����ن امل�������ش���ك�ل�ات الالتي‬
‫م����ن امل���م���ك���ن ال���ت���ع���ر����ض ل���ه���ا يف �����س����ي����ارات الأج������رة‬
‫وجتدر الإ�شارة �إىل �أن �شركة نور الأردنية الكويتية‬
‫امل�شغلة ل�سيارات التاك�سي املميز “حتت الطلب”‬
‫داخ��ل ح��دود العا�صمة عمان �أعلنت عزمها م�ؤخراً‬
‫على ت�شغيل �سيارات من ذات اخلدمة على �أن تقودها‬
‫ن�ساء ‪ ،‬لتلبية حاجة الأ�سر التي تف�ضل التعامل مع‬
‫ن�ساء يف ه��ذه اخلدمة ‪ ،‬علماً ب���أن هناك �أرب��ع ن�ساء‬
‫كن قد تقدمن لهذه املهنة بعد �إع�لان ال�شركة عن‬
‫حاجتها لن�ساء يحملن رخ�صا عمومية‪.‬‬

‫‪� 3‬سعوديات يناف�سن‬
‫يف انتخابات اللجان‬
‫القطاعية يف جدة‬

‫وحت��ر���ص اجل��ري��دة ع��ل��ى البحث‬
‫ع��ن النماذج امل�شرفة بغ�ض النظر‬
‫عن حجم م�شروعاتهن �أو �شهرتهن‬
‫و�إمنا كان الهدف الوحيد عر�ض هذه‬
‫النماذج على كل من تريد �أن تبد�أ‬
‫عملها اخلا�ص لتعرف من �أين وكيف‬
‫تبد�أ؟ وكيف تقاوم املقومات التي‬
‫ميكن �أن تعوق جناحها ؟‪.‬‬
‫اليوم لقا�ؤنا مع �صاحبة الأع��م��ال �أمل‬
‫اجلمالية وال��ت��ي �أع��ت�بره��ا مم��ي��زة للغاية‬
‫لأنها عند دخولها جم��ال العمل اخلا�ص‬
‫فكرت بداية مع ما يتنا�سب مع موهبتها‬
‫وميولها حتى ال مت��ل �أب���دا ‪،‬ول��ه��ذا القت‬
‫جناحا ال ب�أ�س به وهو ما يت�ضح من خالل‬
‫هذا احلوار ‪.‬‬

‫�أبحث عن اجلديد‬
‫واملختلف والنجاح‬
‫يبد�أ بخطوة‬

‫املنا�سبات‪ ،‬بحيث يتم ارت��دا�ؤه��ا يف الأيام‬
‫ال��ع��ادي��ة ل���ذا ط��ورت��ه��ا بحيث تتنا�سب مع‬
‫الأي�������ام ال���ع���ادي���ة ‪،‬ف���م ً‬
‫���ث�ل�ا ط�����ورت الب�شت‬
‫ال��ع��م��اين ب��ح��ي��ث ي�����ص��ب��ح ق�����ص�يرا وذا لون‬
‫�أنثوي كالأزرق ال�سماوي ومطرزاً بالذهبي‬
‫ليتم ارتدا�ؤه على بنطال حرميي واخلروج‬
‫به يف املنا�سبات العادية‪.‬‬
‫وك��ذل��ك ث��وب ظ��ف��ار ال���ذي �أراه جميال‬
‫جدا ويجب ارتدا�ؤه يف جميع املنا�سبات لذا‬
‫فكرت يف تق�صريه كثريا وا�ستخدام خامات‬
‫�أخ�����رى يف ت�����ص��ن��ي��ع��ه ‪ ،‬مم���ا ج��ع��ل��ه ينا�سب‬
‫جميع الأوق���ات وميكن حتى ارت���دا�ؤه على‬
‫البنطال (اجلينز)‬
‫وم��ن��ذ ع��ام�ين ف��ك��رت يف حلي العباءات‬
‫ال��ع��م��ان��ي��ة ‪،‬مم����ا ج��ع��ل��ن��ي �أف���ك���ر يف تطوير‬
‫الف�ضة العمانية ‪،‬حيث �أ�ضفت عليها مل�سات‬
‫متطورة‪.‬‬

‫ب���داي���ة ن���ود �أن ت��ع��ريف ق��راءن��ا‬
‫بطبيعة ع��م��ل��ك وك��ي��ف��ي��ة دخ��ول��ك‬
‫جمال الأعمال؟‬

‫ومل��اذا مل تفكري يف �إن�شاء م�صنع‬
‫خ��ا���ص ب��ك ب��دال م��ن االع��ت��م��اد على‬
‫�إر�سال الت�صاميم لل�شركات العاملية؟‬

‫�أن����ا �أع��م��ل يف جم���ال الأزي�����اء و احللي‬
‫ولكن لي�س مبفهوم �أن �أمتلك مركزا لبيع‬
‫امل�لاب�����س و احل��ل��ي ‪ ،‬و�إمن���ا �أن���ا �أه��ت��م �أكرث‬
‫ب���إع��داد الت�صميمات اجل��دي��دة والرتويج‬
‫لها �سواء يف املالب�س �أو احللي‪.‬‬
‫در���س��ت �إدارة الأع��م��ال ث��م �أخ���ذت دورات‬
‫تدريبية يف الت�صميم والأل��وان والأ�شكال‪،‬‬
‫وم��ن��ذ ‪� 6‬سنوات ب���د�أت التعامل م��ع �شركة‬
‫(ريفا) العاملية التي متتلك فروعا يف كل‬
‫دول اخلليج ولها م�صانع يف الهند وايطاليا‬
‫وفرن�سا ولكن مقرها الرئي�سي يف الكويت‪.‬‬
‫وبد�أت يف التعامل هذه ال�شركة عن طريق‬
‫ال�ت�روي���ج ل��ت�����ص��م��ي��م��ات��ه��ا داخ����ل ال�سلطنة‬
‫و�إر����س���ال ت�صميماتي م��ع ���ش��رك��ات �أخرى‪.‬‬
‫ومنذ عامني بد�أت يف جمال احللي وو�ضع‬
‫ت�صاميم ل��ه��ا و�أق����وم ب�تروي��ج ت�صميماتي‬
‫عن طريق امل�شاركة يف املعار�ض واملنا�سبات‬
‫املختلفة ‪.‬‬

‫�أنا �أ�ضع ت�صاميم جديدة ومن املفرت�ض‬

‫�أالحظ �أن لديك ت�صميمات وخامات‬
‫مميزة ‪،‬هل من املمكن �أن ت�شرحي لنا‬
‫بع�ضها و ما ال��ذي دفعك ال�ستخدام‬
‫تلك اخلامات وتلك الت�صميمات؟‬
‫�أن���ا �أح���ب امل�لاب�����س التقليدية العمانية‬
‫ول��ك��ن��ي الح��ظ��ت �أن���ه���ا ال ت�����س��ت��خ��دم �إال يف‬
‫الأف���راح واملنا�سبات فقط وه��و م��ا جعلني‬
‫�أف�����ك�����ر ك���ي���ف اج���ع���ل���ه���ا م�ل�ائ���م���ة جلميع‬

‫املناف�سة ال ت�شكل خطر ًا‬
‫ويجب اال�ستفادةمنها‬
‫قدرالإمكان‬

‫�أن �أراقب �أوال مدى الإقبال عليها من قبل‬
‫املواطنني وكل فرتة �أ�ضع ت�صميما خمتلفا‬
‫وج��دي��دا وم��ن امل��ع��روف �أن اجل��دي��د ي�أخذ‬
‫وقتا قبل �أن يتم تقبله وال يخفى علينا �أن‬
‫هناك مراكز بيع كبرية مت �إغالقها ب�سبب‬
‫ع���دم وج����ود �إق���ب���ال ع��ل��ي��ه��ا‪ .‬ول����ذا فوجود‬
‫م�صنع ال جدوى منه‪.‬‬
‫و�أن�����ا �أح���ل���م ف��ع�لا ب�����أن �أم��ت��ل��ك م�صنعا‬
‫خا�صا ولكن من الأف�ضل لكل �شيء �أن يبد�أ‬
‫خطوة خطوة‪ ،‬حتى ي�ضمن النجاح‪.‬‬
‫م��ن خ�لال دخ��ول��ك جم��ال الأزي���اء‬
‫واحللي يف ر�أيك ما هي �أكرب امل�شكالت‬
‫التي تواجه �صاحبات الأعمال يف هذا‬
‫املجال بالذات؟ وهل ت�شكل املناف�سة‬
‫من املاركات �أو املحالت الكربى خطرا‬
‫على �أعمالك؟‬
‫�أوال بالن�سبة لت�صميماتي �أن��ا بالرغم‬
‫م��ن �أن��ه��ا تعتمد ع��ل��ى امل�لاب�����س التقليدية‬
‫العمانية �إال �أنها تلقى رواج���اً �أك�ثر خارج‬
‫ال�����س��ل��ط��ن��ة ول���ك���ن ب�����ش��ك��ل ع����ام �أالح�����ظ �أن‬
‫هناك م�شكلة يف ت�سويق منتجات املالب�س‬
‫العمانية خارج ال�سلطنة و�أمتنى لو تكون‬
‫ل�������ص���اح���ب���ات الأع�����م�����ال ع���ي���ون يف اخل�����ارج‬
‫ل��ت�����س��اع��ده��ن ع��ل��ى م��ع��رف��ة امل��ع��ار���ض التي‬
‫�ستقام وكيفية امل�شاركة فيها وهل ت�ستحق‬
‫امل�شاركة فيها �أم ال؟ ‪.‬‬
‫�أم��ا ع��ن املناف�سة ف���أن��ا �أج��ده��ا ال ت�شكل‬
‫خ����ط����راً ع���ل���ى الإط����ل���اق ‪ ،‬ب����ل ي���ج���ب على‬
‫���ص��اح��ب��ات الأع���م���ال اال���س��ت��ف��ادة م��ن��ه��ا قدر‬
‫الإمكان لأنها تعطى دافعا �أكرب للطموح‪،‬‬
‫وم��ن الأف�ضل ل�صاحبة الأع��م��ال �أن تكون‬
‫على م�ستوى ال�ساحة حتى ت�صبح مناف�سا‬
‫قويا‪.‬‬
‫ومباذا تن�صحني �صاحبات الأعمال‬
‫الراغبات يف الدخول هذا املجال؟‬
‫فى البداية يجب �أن يحاولن دوما تطوير‬
‫منتجاتهن ‪ ،‬ف�أنا دوما �أ�سافر و�أبحث عما هو‬
‫جديد واهتم باجلودة �أكرث من ال�سعر وكل‬
‫ما �أبحث �أكرث تنمو �أفكاري و �أجد اجلديد‬
‫وي���ج���ب دوم�����ا �أن ت���ك���ون ���ص��اح��ب��ة الأع���م���ال‬
‫مواكبة للع�صر‪.‬‬
‫ك��م �أين ا�ست�شري �أوالدي لأن �أذواقهم‬
‫قد تختلف عن ذوقي واعتقد �أن هذا �شيء‬
‫مهم وممكن �أن يفيد �صاحبات الأعمال‪.‬‬

‫ت��ت��ن��اف�����س ث��ل�اث ����ص���اح���ب���ات �أع����م����ال �سعوديات‬
‫مناف�سة مبا�شرة مع ‪� 264‬صاحب عمل يف انتخابات‬
‫اللجان القطاعية بغرفة جدة التي تنطلق ال�سبت‬
‫املقبل وت�ستمر على م��دار ‪� 5‬أي��ام‪ ،‬بينما �ضمن ‪408‬‬
‫���ص��اح��ب و���ص��اح��ب��ة ع��م��ل وج���وده���م م��ب��ا���ش��رة دون‬
‫ان���ت���خ���اب ل��ت��م��ث��ي��ل ال���ل���ج���ان ال���ت���ي ���س��ت�����ض��ط��ل��ع بحل‬
‫م�����ش��اك��ل ق���ط���اع الأع����م����ال مب��دي��ن��ة ج����دة ومتثيله‬
‫�أم��������ام اجل����ه����ات احل���ك���وم���ي���ة و�إع����������داد ال����درا�����س����ات‬
‫والتقارير لتطوير العمل يف خمتلف القطاعات‪..‬‬
‫وح�������س���ب م�������ازن ب��ت�رج����ي ن����ائ����ب رئ���ي�������س الغرفة‬
‫التجارية ال�صناعية بجدة ف���إن االنتخابات تر�شح‬
‫ل��ه��ا ‪� 267‬شخ�صا ‪،‬بينهم ‪��� 3‬ص��اح��ب��ات �أع��م��ال حيث‬
‫���س��ي��خ��ت��ار ال��ن��اخ��ب��ون ‪��� 132‬ش��خ�����ص��ا م��ن��ه��م لتمثيل‬
‫ال���ل���ج���ان‪ ،‬يف ح��ي�ن ك�����ان الإق�����ب�����ال �أق�����ل ل�����ـ‪ 34‬جلنة‬
‫�أخ����رى مت ف��ت��ح ب���اب ال�تر���ش��ح ل��ه��ا ل��ك��ن املتقدمني‬
‫ل���ك���ل جل���ن���ة ك����ان����وا ‪ 12‬ع�������ض���واً و�أق��������ل‪ ،‬مم����ا يعني‬
‫ح�صولهم ع��ل��ى الع�ضوية م��ب��ا���ش��رة دون انتخابات‬
‫ح�سب �أن��ظ��م��ة ول��وائ��ح جمل�س ال��غ��رف ال�سعودية‪.‬‬
‫و�أك�����د ب�ترج��ي �أن ال��ل��ج��ان ال��ت��ي ���س��ي��ت��م ت��ع��ي�ين كل‬
‫امل��ت��ق��دم�ين ل��ه��ا م��ب��ا���ش��رة ه���ي‪ :‬اخل��دم��ات ال�صحية‪،‬‬
‫امل��ك��ات��ب ال��ه��ن��د���س��ي��ة‪ ،‬جت����ارة الأج���ه���زة الكهربائية‬
‫والإلكرتونية‪ ،‬جت��ارة الأقم�شة واملالب�س اجلاهزة‪،‬‬
‫ال�����ض��ي��اف��ة‪ ،‬جت�����ارة امل������واد ال���غ���ذائ���ي���ة وامل�شروبات‪،‬‬
‫معار�ض ال�سيارات‪ ،‬واالت�صاالت وتقنية املعلومات‪،‬‬
‫والفعاليات واملنا�سبات‪ ،‬واملطابع‪ ،‬و�صناعة الأغذية‬
‫وامل�����ش��روب��ات‪ ،‬وامل��ك��ات��ب اال���س��ت�����ش��اري��ة‪ ،‬واملحا�سبني‬
‫القانونيني‪ ،‬والنقل الربي‪ ،‬وجتارة الأواين املنزلية‬
‫وال��ت��ح��ف‪ ،‬ال��وك�لاء املحليون واخل��دم��ات البحرية‪،‬‬
‫وال��ب�����ص��ري��ات‪،‬و احل���ج‪ ،‬وامل���دار����س الأه��ل��ي��ة للبنات‪،‬‬
‫وامل�������ص���ان���ع وت��ع��ب��ئ��ة امل����ي����اه‪ ،‬و���ص��ن��اع��ة البال�ستيك‬
‫وال��ب�تر وك��ي��م��اوي��ات‪،‬و جت���ارة م���واد و�أدوات البناء‬
‫والت�شييد‪،‬و العمرة‪ ،‬واحلرا�سات الأمنية‪،‬و املخابز‪،‬و‬
‫الأث���اث وامل��ف��رو���ش��ات‪،‬و �صيانة ال�����س��ي��ارات‪ ،‬والذهب‬
‫واملجوهرات‪ ،‬والأوراق املالية‪،‬و ت�أجري ال�سيارات‪،‬و‬
‫جت���ارة ق��ط��ع غ��ي��ار ال�����س��ي��ارات‪،‬و ال��ت���أم�ين‪ ،‬ومكاتب‬
‫اال�ستقدام‪،‬و الدهانات‪.‬‬

‫�صاحبات الأعمال العربيات‬
‫يناق�شن تفعيل دورهن‬
‫يف التنمية بدبي‬
‫���ص��رح��ت ال��ل��ج��ن��ة امل��ن��ظ��م��ة مل��ن��ت��دى داتاماتك�س‪،‬‬
‫�أن��ه بح�ضور ‪� 150‬صاحبة �أع��م��ال وقيادية خليجية‬
‫وعربية ب���ارزة‪ ،‬بالإ�ضافة للمتحدثات الإقليميات‬
‫وال��ع��امل��ي��ات وو���س��ائ��ل الإع��ل�ام الإق��ل��ي��م��ي��ة والعاملية‪،‬‬
‫وت��زام��ن��اً م��ع ي��وم امل���ر�أة العاملي تنطلق ي��وم االثنني‬
‫ال���ق���ادم ‪ 8‬م���ار����س ‪ 2010‬ب��ف��ن��دق ب���رج ال���ع���رب بدبي‬
‫�أع���م���ال امل��ن��ت��دى ال�����دويل ال���ث���اين ع�����ش��ر ل�صاحبات‬
‫الأع����م����ال وال���ق���ي���ادي���ات وج���ائ���زة ال�������ش���رق الأو����س���ط‬
‫التا�سعة ل�صاحبات الأع��م��ال وال��ق��ي��ادي��ات وي�ستمر‬
‫ملدة يوم واحد‪ ،‬حيث �سيقوم املتحدث الر�سمي املمثل‬
‫امل��ق��ي��م ل�برن��ام��ج الأمم امل��ت��ح��دة الإمن���ائ���ي بالإنابة‬
‫يف دول���ة الإم����ارات العربية امل��ت��ح��دة ال��دك��ت��ور البله‬
‫�إب��راه��ي��م هجونا‪ ،‬ب�إلقاء كلمة الأمم املتحدة بهذه‬
‫امل��ن��ا���س��ب��ة ن��ي��اب��ة ع��ن الأم��ي�ن ال��ع��ام ل�ل��أمم املتحدة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫املواطن ال�صحفي‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫عد�صة مواطن‬
‫ادية �شاملة‬
‫اقت�شششادية‬
‫يومية اقت�‬
‫حافة والن�شر‬
‫لل�شششحافة‬
‫الرووؤيا لل�‬
‫�ششةة الر‬
‫ش�ش‬
‫ؤ�ش�‬
‫مووؤ�ش‬
‫درها م‬
‫ت�ششدرها‬
‫ت�ش‬

‫املديـ ــر الع ــام‬
‫رئيــ�س التحرير‬

‫حات ــم الطائ ــي‬
‫التحرير‬

‫هاتف‪24479885 :‬‬
‫‪info@alroya.info‬‬

‫قت�شاد‬
‫شاد‬
‫القت�ش‬
‫حمول‪230 ، 208 :‬‬

‫‪businessdesk@alroya.info‬‬
‫‪businessdesk@alroya‬‬

‫املحليات‬
‫حمول‪244 ، 242 :‬‬

‫‪localdesk@alroya.info‬‬
‫‪localdesk@alroya‬‬

‫الريا�شة‬
‫شة‬
‫الريا�ش‬
‫حمول‪239 :‬‬

‫‪sportdesk@alroya.info‬‬

‫العالنات‬

‫هاتف‪24479888 :‬‬
‫‪ads@alroya.info‬‬
‫‪ads@alroya‬‬

‫التوزيع وال�شرتاكات‬
‫�شرتاكات‬
‫هاتف‪24479886 :‬‬
‫فاك�س‪24479889 :‬‬
‫الطباعـة والتوزيــع‬

‫حافة والن�شر والإعالن‬
‫لل�شششحافة‬
‫�ششةة عمان لل�‬
‫ش�ش‬
‫م�ؤ�ؤ�شش�‬

‫ال�ششقري‬
‫شقري‬
‫ياء ال�‬
‫�ششياء‬
‫ت�صميم‪�:‬ش‬

‫امل‬
‫�‬
‫س‬
‫ا‬
‫ح‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫لكـم‬

‫موزة الها�شمية‬
‫ت الهم‬
‫ت يـ ــاا مـ ــنن ج ــعع ــلل ــت‬
‫ن ــعع ــمم أانأنـ ـ ــت‬
‫ار الال ــتت ــ�� ــشش ــااوؤم زادك‬
‫و� ـش ــار‬
‫ك و�‬
‫ح ــلل ــةة ل ــك‬
‫راح‬
‫را‬
‫ريق مظلم‪،‬‬
‫طريــق‬
‫رت يف طـري‬
‫ـري‬
‫و� ـش ــرت‬
‫يد و�‬
‫وحيـدـد‬
‫الوحـيـي‬
‫ا ل ـو ح‬
‫ـوح‬
‫حتجز مكانك دوما قافلة الف�شل‪،‬‬
‫مة لك‪،‬‬
‫هم �ـشــممــة‬
‫جهـمـم‬
‫تجـهـه‬
‫التـج‬
‫ـج‬
‫لت الالـتـت‬
‫علـت‬
‫ـت‬
‫جعـلـل‬
‫ي ــاا م ــنن جـعـع‬
‫حلـ ــييـ ــاةاة‬
‫امـ ــ�� ــس ااحل‬
‫ذت مـ ـ ــنن هـ ـام‬
‫ـام‬
‫خ ـ ـ ــذت‬
‫واتت ـ ـ ــخ‬
‫وا‬
‫ظـ ــرر مـ ــنن حولك‬
‫وانـ ــظ‬
‫ف وان‬
‫وط ــنن ــا‪،‬ا‪ ،‬قـ ــف‬
‫م ـوط‬
‫ـوط‬
‫ال�ششماء‬
‫شماء‬
‫وم ال�‬
‫ظ ــرر اإىل جنـ ــوم‬
‫ووتت ــفف ــكك ــرر انان ــظ‬
‫جر وهو‬
‫فجــر‬
‫الفـج‬
‫ـج‬
‫وء الالـفـف‬
‫ة‪ ،‬اإىل � ـش ــوء‬
‫الــالم ــعع ــة‪،‬‬
‫يات الظلمة‪ ،‬انظر‬
‫طيــات‬
‫اب بــني طـيـي‬
‫ين�ششاب‬
‫ين�ش‬
‫أزهار وقطرات الندى‬
‫أزهــار‬
‫اإىل تفتح الأزه‬
‫تتخلل خمائلها‪ ،‬انظر اإىل الطيور‬
‫امل�شرعة اأجنحتها‪ ،‬انظر اإىل تناغم‬

‫ونن�صر‪..‬‬
‫صر‪..‬‬
‫اأنتم تكتبون‪ ..‬ونحن نقراأ ونن�‬
‫نف�صصهصه‬
‫طموحنا فك «االحتكار ال�صحفي» ‪ ..‬واإتاحة الفر�صة لكل �صاحب روروؤية ليعرب عن نف�‬
‫ق�صصاياه‪.‬‬
‫صاياه‪.‬‬
‫دون قيود‪ ..‬فنحن ننووؤمن ببااأن املواطن لديه القدرة على طرح ق�‬
‫وارا جديدا يف‬
‫م�صصصوارا‬
‫احة م�‬
‫امل�صصاحة‬
‫وبقليل من «ال�صقل» وكثري من احلرية‪ ..‬نبد أا معكم عرب هذه امل�ص‬

‫�صورة‬

‫معة وال تلعن الظالم‬
‫عل ��صصصمعة‬
‫اأ�صأ�صصعل‬
‫ماء مع زرقة البحر‪ .‬قف‬
‫ال�شششماء‬
‫زرقة ال�‬
‫افر يف‬
‫شافر‬
‫الع�شاف‬
‫شتمع اإىل تغريد الع�ش‬
‫وا�شتمع‬
‫وا�ش‬
‫حكات الطفولة‬
‫اأع�شا�شها‪ ،‬اإىل ��شششحكات‬
‫اه يف‬
‫ريـ ــرر املامل ـ ــيي ـ ــاه‬
‫ة‪ ،‬اإىل خـ ـري‬
‫ـري‬
‫ري ـ ــئئ ـ ــة‪،‬‬
‫االل ـ ـري‬
‫ـري‬
‫وا�ششتمع‪،‬‬
‫شتمع‪،‬‬
‫ر‪ ،‬وا�‬
‫ظ ــر‪،‬‬
‫وان ــظ‬
‫ف‪ ،‬وان‬
‫ها‪ .‬ق ــف‪،‬‬
‫داوله ـا‪.‬‬
‫ـا‪.‬‬
‫جداول ـهـه‬
‫ج ـداول‬
‫ـداول‬
‫ـالال ــقق يف هذا‬
‫اخل ـال‬
‫داع اخل‬
‫ووتت ــفف ــكك ــرر يف اإبإب ـ ـ ــداع‬
‫عم إانإن ــهه ــاا احلياة‬
‫نعــم‬
‫ع‪ .‬نـعـع‬
‫وا� ـش ــع‪.‬‬
‫ون الال ـوا�‬
‫ـوا�‬
‫االل ــكك ــون‬
‫رح ــهه ــاا وعذابها‪،‬‬
‫ها‪ ،‬ف ـرح‬
‫ـرح‬
‫بهـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫خبـهـه‬
‫خـبـب‬
‫ب ــكك ــلل �ـشــخ‬
‫تحق احلياة اأن‬
‫ت�ششتحق‬
‫وبعد كل هذا األ ت�ش‬
‫مت�ششي‬
‫شي‬
‫اليااأ�س مت�‬
‫م؟ اترك راحلة الي‬
‫نبت�ششم؟‬
‫نبت�ش‬
‫لة الف�شل‪،‬‬
‫افلــة‬
‫قافـلـل‬
‫نك‪ ،‬وودع قـاف‬
‫ـاف‬
‫عنـك‪،‬‬
‫ـك‪،‬‬
‫يدا عـنـن‬
‫عيـدا‬
‫ـدا‬
‫بعـيـي‬
‫بـعـع‬
‫كن مدينة التفاوؤل‪ ،‬خذ �شمعة‬
‫وا�ششكن‬
‫وا�ش‬
‫يئة يف‬
‫م�شششيئة‬
‫واأ�شعلها‪ ،‬كن اأنت �شمعة م�‬
‫هذه احلياة وليكن �شعارك «اأ�شعل‬
‫ل تلعن الظالم»‪.‬‬
‫�شمعة ول‬

‫ت�صوير‪� :‬شيخة ال�شعبية‬

‫وليد العلوي‬

‫وب ــعع ــ��ــس اوراق منثورة‬
‫ور وب‬
‫و� ـش ــخخ ــور‬
‫اي و�‬
‫م ـ ــاي‬
‫ب ال�شادي‬
‫ذهـ ــب‬
‫وت ــهه املاملـ ـذه‬
‫ـذه‬
‫رد ب ــ�� ـش ـوت‬
‫ـوت‬
‫ر ي ــغغ ــرد‬
‫طـ ـ ـ ٍـر‬
‫ووط‬
‫ميت�سس وعطوره‬
‫شذوه النحل ميت�‬
‫�ش ـذوه‬
‫ـذوه‬
‫ان � ـشـش‬
‫وريي ــحح ــان‬
‫ور‬
‫اط ــبب ــهه الكادي‬
‫رج ــ�� ــسس ح ـاط‬
‫ـاط‬
‫ون ـرج‬
‫ـرج‬
‫زه ـ ــرٍرٍ ون‬
‫واع زه‬
‫واوانن ـ ـ ــواع‬
‫حول الغدير ففااأيدهم كورة‬
‫من حـول‬
‫ـول‬
‫فال مـن‬
‫ـن‬
‫واطفـال‬
‫ـال‬
‫واطـفـف‬
‫هم هـ ــادي‬
‫يهــم‬
‫كيـهـه‬
‫حكـيـي‬
‫ول ــكك ــنن حـكـك‬
‫فو�ـشــىى لــعبهم ول‬
‫فـوو��‬
‫ـو�‬
‫ك مغــمورة‬
‫و� ـش ــحح ــك‬
‫زوح و�‬
‫رة ب ـ ـــ ـــ ـاملـاملامل ــزوح‬
‫داي ـ ــرة‬
‫واوالل ـ ـداي‬
‫ـداي‬
‫رب بعـ ـ ـ ـ ــادي‬
‫واي ــدد ت ــقق ــرب‬
‫ذي ع ـواي‬
‫ـواي‬
‫ـالهأه ــلل هـ ــذي‬
‫ال‬
‫لـ أ‬
‫يم مظلم كثيف ومعتلي احل ــورى‬
‫غيــم‬
‫والغـيـي‬
‫والـغـغ‬
‫ما بيني الــال خيط يف الوادي‬
‫بح مــا‬
‫وال�ششبح‬
‫وال�ش‬
‫ال�ششورة‬
‫شورة‬
‫روح م�شو�شة ال�‬
‫وتـ ــروح‬
‫غدي وت‬
‫تغـدي‬
‫ـدي‬
‫ياء تـغـغ‬
‫شي ـاء‬
‫ـاء‬
‫أ�ش ـيـي‬
‫و أواا�أ� ـشـش‬
‫ال�ششـادي‬
‫دال و ال�‬
‫ما بــني االل ــدال‬
‫والكيف يقرب مـاـا‬
‫أر�ـ ــس معمورة‬
‫هم هـ ـ الأر�‬
‫بهـمـم‬
‫ا�س بـهـه‬
‫نا� ـسـس‬
‫و اط ــالل ن ـا�‬
‫ـا�‬
‫حا� ـش ــرر و ب ــادي‬
‫راثٍ ح ـاا��‬
‫ـا�‬
‫لوا تـ ـ ــراثٍ‬
‫لل ـوا‬
‫ـوا‬
‫خل ـلـل‬
‫راراححـ ـ ــواوا و خ ـلـل‬
‫كن من ــهدم ��ششـ ــوره‬
‫لكـن‬
‫ـن‬
‫ـامي و لـكـك‬
‫يت قـ ـ ـ ـامي‬
‫بيـت‬
‫ـت‬
‫البـيـي‬
‫و الـبـب‬
‫وار م ــاا ف ـ ـ ـ ــادي‬
‫يا ا�ا� ـش ــوار‬
‫ليـاـا‬
‫بلـيـي‬
‫دومـ ــهه بـلـل‬
‫يت دوم‬
‫بيـت‬
‫ـت‬
‫البـيـي‬
‫و الـبـب‬
‫باقــني نـ ــوره‬
‫اوط ــفف ــيي بـاق‬
‫ـاق‬
‫عده اوط‬
‫بعـده‬
‫ـده‬
‫راج م ــاا بـعـع‬
‫و اا�� ـش ــراج‬
‫يم ك ــنن الليـ ــل متبـ ـ ــادي‬
‫غيـمـم‬
‫الغـيـي‬
‫ـوة الالـغـغ‬
‫م ــنن قـ ـ ـ ـ ـوة‬
‫ب� ـش ــرٍرٍ نـ ــوره‬
‫وره‬
‫تب ـ�ـ�‬
‫مت ـبـب‬
‫ايب الال ــلل ــيي ب ــقق ــىى م ـتـت‬
‫ـايـب‬
‫ـب‬
‫�شـ ـ ـ ـ ـاي‬
‫ال�ـشـش‬
‫و الـ�ـ�‬
‫مر�شش ــادي‬
‫رك ــةة دوم مر�‬
‫نة و ح ـرك‬
‫ـرك‬
‫كنـةـة‬
‫يف ك ــلل �ـشــككـنـن‬
‫ال�ششورة‬
‫شورة‬
‫وا� ـش ــعع ــةة ال�‬
‫ها و لـ ـ ــكن وا�‬
‫ع�ـشــههـاـا‬
‫بعـ�‬
‫ـ�‬
‫ذا بـعـع‬
‫هـ ــذا‬
‫مق لب ـ ــالدي‬
‫عم ــق‬
‫ـويل ع ـمـم‬
‫بقـ ـ ـ ـ ـ ـويل‬
‫أدخـ ـ ــلل بـقـق‬
‫يت اأدخ‬
‫بيــت‬
‫حبـيـي‬
‫حـبـب‬
‫ذا وذا م ــاا تكتمل ��ششــورة‬
‫رغم م ــنن ه ــذا‬
‫الرغـمـم‬
‫بالـرغ‬
‫ـرغ‬
‫بـال‬
‫ـال‬
‫ال لوك ـ ــادي‬
‫ذي يف الال ــبب ــال‬
‫ال اذا � ـش ــارار الال ـ ــذي‬

‫وند�صصصنن مرحلة مفعمة بالتوا�صل والتفاعل‪ ..‬اإنها مرحلتكم اأنتم حيث‬
‫ال�صحافة املحلية‪ ..‬وند�‬
‫روع مفتوح لكم‪..‬‬
‫امل�صصصروع‬
‫ايا جمتمعه‪ ..‬امل�‬
‫ق�صصصايا‬
‫بنف�صصصهه عن ق�‬
‫ون دور ال�صحفي الذي يعرب بنف�‬
‫متار�صصون‬
‫متار�ص‬
‫�صحفي‪.‬‬
‫املواطن‬
‫أن‬
‫ا‬
‫والرهان‬
‫للتوا�شل‪:‬‬
‫شل‪:‬‬
‫للتوا�ش‬
‫‪muwatin.sahafi@alroya.info‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬

‫ق�صيدة ال�صديق‬
‫عيد البيماين‬
‫علي بن ��شششعيد‬
‫و�س الأم�س‬
‫ابو�ــس‬
‫كابـو�‬
‫ـو�‬
‫ريات كـابـاب‬
‫ذكريـات‬
‫ـات‬
‫ذكـري‬
‫ـري‬
‫بح يف ذك‬
‫دنيـاـايا ظــالم يف عينيها‪ ،‬ت�ت�شششبح‬
‫الدنـيـي‬
‫الـدن‬
‫ـدن‬
‫أبي�سس امل�شار له برقم ‪ 7‬كانت تنتحب من‬
‫ريرها الأبي�‬
‫املقيت‪ ،‬ويف ��شششريرها‬
‫النف�ششي‪..‬‬
‫شي‪..‬‬
‫ابها مبرارة الأمل النف�‬
‫أ�ششابها‬
‫اأمل كبد اأ�ش‬
‫مما اأفقدها‬
‫هاوى ممــا‬
‫تهـاوى‬
‫ـاوى‬
‫يتـهـه‬
‫قد ب ــدد أا يـتـت‬
‫دها قـدـد‬
‫ج�شششدها‬
‫ها‪ ،‬ج�‬
‫الهـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫حالـهـه‬
‫أمل حـالـال‬
‫تتـ أاـامأمـلـل‬
‫انت تـتـت‬
‫كانـت‬
‫ـت‬
‫كـانـان‬
‫بوق‪ ..‬مل يكن يعني‬
‫م�ششبوق‪..‬‬
‫ر م�ش‬
‫لوعها على نحو غغر‬
‫حتها وبانت ��شششلوعها‬
‫�ششحتها‬
‫�ش‬
‫يب فارقته‬
‫بيــب‬
‫حبـيـي‬
‫د!!‪ ..‬حـبـب‬
‫واحـ ـ ــد!!‪..‬‬
‫ببه واح‬
‫ذا ��شششببه‬
‫كل ه ــذا‬
‫فكـلـل‬
‫ثر‪ ..‬فـكـك‬
‫كث ـر‪..‬‬
‫ـر‪..‬‬
‫الك ـثـث‬
‫ك الال ـكـك‬
‫ذل ــك‬
‫ها ذل‬
‫لهـاـا‬
‫لـهـه‬
‫كل ثانية‬
‫ها ك ــل‬
‫وفهـاـا‬
‫جوفـهـه‬
‫رعه يف جـوف‬
‫ـوف‬
‫جرعـهـه‬
‫تجـرع‬
‫ـرع‬
‫تتـج‬
‫ـج‬
‫راق أاملأمل ــاا تـتـت‬
‫ات الال ــفف ــراق‬
‫ري ــات‬
‫ذك ـري‬
‫ـري‬
‫حت ذك‬
‫بحـت‬
‫ـت‬
‫و أواا�أ�ـشــببـح‬
‫ـح‬
‫متر‪..‬‬
‫تاة يف عمرها‬
‫فتــاة‬
‫حتب فـتـت‬
‫انت حت ـب‬
‫ـب‬
‫كانـت‬
‫ـت‬
‫تى كـانـان‬
‫فتـىـى‬
‫رجل اأو فـتـت‬
‫لرجــل‬
‫كن حبيبة لـرج‬
‫ـرج‬
‫تكـنـن‬
‫مل تـكـك‬
‫م�ششتقبلهما‪..‬‬
‫شتقبلهما‪..‬‬
‫ما م�‬
‫همـاـا‬
‫بهـمـم‬
‫يان بـهـه‬
‫نيـان‬
‫ـان‬
‫بنـيـي‬
‫تبـنـن‬
‫ات و آامآم ـ ــااـال تـبـب‬
‫ري ــات‬
‫ذك ـري‬
‫ـري‬
‫اه ــاا ذك‬
‫حتت�ششنن و إايإي ـاه‬
‫ـاه‬
‫حتت�ش‬
‫لكن اخليانة التي اأقحمتهما يف هذا الفراق حطمت كل بنيان‬
‫ديق» التي خطها قلم ��ششاحبتها‬
‫شاحبتها‬
‫«ال�شششديق»‬
‫يدة «ال�‬
‫ق�شششيدة‬
‫كانتا ت�شيدانه‪ ..‬ق�‬
‫امل�ششابقة‪..‬‬
‫شابقة‪..‬‬
‫ت�شارك يف امل�‬
‫تي ��شششت�شارك‬
‫التـيـي‬
‫وام الأوراق الالـتـت‬
‫من بــني أاكأكـ ــوام‬
‫رقتها مـنـن‬
‫�ش�ششرقتها‬
‫مها ورمتها يف ذاكرتها وبداأت ترددها‪:‬‬
‫تبدلت ا�ا�شششمها‬
‫حينها اأ�شأ�ششتبدلت‬
‫ديق عرفته‪...‬‬
‫األ حبا لكل ��شششديق‬
‫األ ح ـبـا لـكــل وف ّـي اأراه‪...‬‬
‫خرا بني‬
‫وفخــرا‬
‫وفـخ‬
‫ـخ‬
‫فوزا وف‬
‫كل همها ف ـوزا‬
‫ـوزا‬
‫كان كـلـل‬
‫يدة؛ كـان‬
‫ـان‬
‫الق�شششيدة؛‬
‫عن بكلمات الق�‬
‫مل ُتــععـ َـن‬
‫اأقرانها واأحبابها‪..‬‬
‫شمعتها اأول وهلة‪ ،‬فذهبت‬
‫ابتها ده�شة عندما ��ششمعتها‬
‫أ�ششابتها‬
‫شديقتها اأ�ش‬
‫�شديقتها‬
‫�ش‬
‫أ�شبحتا‬
‫شبحتا‬
‫يدتها‪ ،‬لكن غرور النف�س اأنهى كل �شيء‪ ،‬ففااأ�ش‬
‫ق�شششيدتها‪،‬‬
‫رتد ق�‬
‫ت�ششرتد‬
‫ت�ش‬
‫وم�شششىى كل‬
‫داقة وم�‬
‫ال�شششداقة‬
‫داقة اخليانة‪ ..‬وفارقتا معنى ال�‬
‫ذكريات ��شششداقة‬
‫يف ��ششبيله‪...‬‬
‫شبيله‪...‬‬
‫بحت طريحة‬
‫أ�ششبحت‬
‫يتها ففااأ�ش‬
‫نف�شششيتها‬
‫أكل نف�‬
‫ها يـ أاـاكأكـلـل‬
‫رها‬
‫شمر‬
‫مر‬
‫بداأ ��ششم‬
‫فبــد‬
‫هي فـبـب‬
‫أامأم ــاا هـيـي‬
‫الن�شيان‪.‬‬
‫شيان‪.‬‬
‫فرا�شها‪ ،‬واأما زميلتها فكانت يف طي الن�‬
‫ديقتها عن كل‬
‫ل�شششديقتها‬
‫وهي يف فرا�شها‪ ..‬كانت تتااأمل ببااأن تعرتف ل�‬
‫املر�ــسـس‪ ..‬لكن هيهات اأن يحدث ذلك‪..‬‬
‫�شي قبل اأن يفتك بها املاملـر�‬
‫ـر�‬
‫نف�ششها‬
‫شها‬
‫كره نف�‬
‫تكـره‬
‫ـره‬
‫بحت تـكـك‬
‫أ�ششبحت‬
‫يه‪ ،‬لقد اأ�ش‬
‫النف�شششيه‪،‬‬
‫ها النف�‬
‫اعهـاـا‬
‫أوجاعـهـه‬
‫أوجـاع‬
‫ـاع‬
‫انت اأوج‬
‫كانــت‬
‫ذلك كـانـان‬
‫ذل ـك‬
‫ـك‬
‫كل ذل‬
‫كـلـل‬
‫بحت تتمنى املوت!‬
‫أ�ششبحت‬
‫ووااأ�ش‬
‫وفجاأة امتدت اإليها يد اأرجعت لها اأملها املقتول‪ ،‬كانت يدا‬
‫وفجا‬
‫احبتها قد جاءت لزيارتها‪..‬‬
‫ها‪ ،‬كانت يد ��شششاحبتها‬
‫مب�شششها‪،‬‬
‫طاملا حلمت مب�‬

‫ميه‪�� ..‬صصميني‪..‬‬
‫صميني‪..‬‬

‫بري�صصةة ‪:‬فايزة الوهيبية‬
‫بري�ص‬

‫اعر مبعرثة‬
‫م�صصاعر‬
‫م�ص‬
‫* ملاذا يجعلني حبك‬
‫ل اأرى اأحدا جوارك‬
‫ول اأرى اأحدا ��ششواك؟!‬
‫شواك؟!‬
‫ل‬
‫*ملاذا ل يختار قلبي‬
‫وى عذابك‬
‫عذابا بحب ��شششوى‬
‫اأنت؟! وحبك اأنت؟!‬
‫*مهما غبت ومهما تغربت‬
‫ثق دائما اأنك يف قلبي‬
‫ول ميكن لأحد اأن‬
‫ل‬
‫يحل مكانك‪!!..‬‬
‫*يا نب�سس القلب ويا روح الروح‬

‫ميه‪..‬‬
‫ل�ششدرك‬
‫شدرك‬
‫ميني ل�‬
‫�ششميني‬
‫�ش‬
‫بح�ششنك‬
‫شنك‬
‫ودفيني بح�‬
‫ت�شحيني‬
‫شحيني‬
‫خليني اأنام وولل ت�ش‬
‫اتركيني‪ ..‬لأحالمي وحنيني‬
‫ميه‪..‬‬
‫�ششارار يل اأكرث من ��ششنة‬
‫شنة‬
‫�ش‬
‫وانا ادور لعروقي دفا‬
‫وار�ششمم جلل األقى الوفا‬
‫وار�ش‬
‫الأ�شأ�شف‬
‫شف‬
‫ب�س للال‬
‫خانتني دروبي واختنقت‬
‫وتهت وحلد ح�س فيني‬

‫ميه‪..‬‬
‫ط هالزحام‬
‫و�شششط‬
‫تهت و�‬
‫ول حتى دروا عني‬
‫ل‬
‫اأو عالأقل افقدوين‬
‫وانتي تدرين فيهم‬
‫طبعهم دامي كذا‬
‫اإن غبت عنهم‬
‫اأبد ما يفقدوين‬
‫ميه‬
‫هذي اأنا‬
‫جيتك وانا كلي حزن وهموم‬
‫اأنرث جرايد غربتي مطر‬

‫من اغتال الطفولة؟‬
‫عي�شششىى اجلابرية‬
‫مهرة بنت عي�‬
‫جلياً على وجهها‪..‬‬
‫وف يظهر جليا‬
‫اخل ــوف‬
‫ادت و اخل‬
‫ع ــادت‬
‫وه ـ ــيي تخطو‬
‫رة وه‬
‫ها الال ــ�� ـش ــغغ ــرة‬
‫تهـاـا‬
‫بتـهـه‬
‫يبـتـت‬
‫قيـبـب‬
‫حقـيـي‬
‫بحـقـق‬
‫ثت بـح‬
‫ـح‬
‫بثـت‬
‫ـت‬
‫شبـثـث‬
‫�شـبـب‬
‫ت�ـشـش‬
‫تـ�ـ�‬
‫شل اإىل املنزل حتى‬
‫ت�ششل‬
‫شريعة اآملة اأن ت�‬
‫بخطوات ��ششريعة‬
‫كينة‪ ..‬فالذعر منت�شر يف كل‬
‫ال�ششكينة‪..‬‬
‫تعود اإليها ال�‬
‫ها‪ ..‬والدبابات‬
‫وقهــا‪..‬‬
‫فوقـهـه‬
‫وم فـوق‬
‫ـوق‬
‫ائرات حت ــوم‬
‫طائـرات‬
‫ـرات‬
‫الطـائ‬
‫ـائ‬
‫ان‪ ..‬الالـط‬
‫ـط‬
‫م ــكك ــان‪..‬‬
‫رون هنا‬
‫ود م ــنن ــتت ــ�� ــشش ــرون‬
‫اجلـ ــننـ ــود‬
‫ا‪ ..‬اجل‬
‫ري ــقق ــهه ــا‪..‬‬
‫ط ـري‬
‫ـري‬
‫ط ب ــط‬
‫حت ــيي ــط‬
‫بكهف مظلم تع�ش�سس فيه‬
‫وهناك‪ ..‬املكان اأ�شبه ٍ‬
‫خفافي�س متعط�شة للدماء‪...‬‬
‫س‬
‫راً اإىل‬
‫لت اأخأخ ـ ــرا‬
‫ـرا‬
‫و�ـشــللــت‬
‫تى و�‬
‫حتـىـى‬
‫رها حـتـت‬
‫رهـاـا‬
‫م�ـشـره‬
‫ـره‬
‫لت مـ�ـ�‬
‫مل ـت‬
‫ـت‬
‫أكم ـلـل‬
‫أاكأك ـمـم‬
‫منزلها ف�شعرت بالأمان ينب�سس يف عروقها‪...‬‬
‫ثاً عن‬
‫حثـاـا‬
‫بحـثـث‬
‫يه بـح‬
‫ـح‬
‫فيـهـه‬
‫دق فـيـي‬
‫ذت حتـ ــدق‬
‫زل و اأخأخ ـ ــذت‬
‫ددخخ ــلل ــتت املامل ــنن ــزل‬
‫عا�ششفة‬
‫شفة‬
‫وك ـ ـاـاأن عا�‬
‫ا‪ ...‬وك‬
‫ول ــكك ــنن ل أاثأث ـ ــرر ل ــهه ــا‪...‬‬
‫ا‪ ...‬ول‬
‫أامأمـ ــههـ ــا‪...‬‬
‫اإجتاحت املنزل فقلبته راأ�شأ�شاشاً على عقب‪ ..‬الدماء‬
‫والفو�شششىى تعم املكان‪...‬‬
‫تلطخ اجلدران‪ ..‬والفو�‬
‫ري يف اأح�شائها‪..‬‬
‫وف ي ــ�� ـش ــري‬
‫اخل ــوف‬
‫عرت ب ـاخل‬
‫ـاخل‬
‫شع ـرت‬
‫ـرت‬
‫�ش ـعـع‬
‫ف� ـشـش‬
‫ف ـ�ـ�‬
‫الفرا�س‪..‬‬
‫الفرا�سس‬
‫اقرتبت اأكرث لرتى اأمها ممدة على الفرا�‬
‫امة مليئة باخلوف والقلق ثم‬
‫ابت�شششامة‬
‫مت ابت�‬
‫فابت�ششمت‬
‫فابت�ش‬
‫وت لطيف‪ :‬ماما لقد عدت‪.‬‬
‫ب�شششوت‬
‫قالت ب�‬
‫لكن ل جميب!!!‬
‫جل�ششتت بالقرب من اأمها و اأخذت تهز كتفها‬
‫جل�ش‬
‫حماولة اإيقاظها‪ ..‬بدون فائدة!!‬
‫وه ــيي تردد‪:‬‬
‫ها باكية وه‬
‫أمهـاـا‬
‫شد اأمأمـهـه‬
‫ج�ششد‬
‫مت ــتت على ج�‬
‫ارارمت‬
‫ماما‪ ..‬ماما‪ ..‬ردي علي‪.‬‬
‫حكة مدوية هزت اأرجاء‬
‫معت ��شششحكة‬
‫فجاأة!! ��شششمعت‬
‫فجا‬
‫ى اأحأح ــدد اجلنود‬
‫ـرتى‬
‫ورة لــرت‬
‫ذع ــورة‬
‫نزل فالتفتت م ـذع‬
‫ـذع‬
‫املن ـزل‬
‫ـزل‬
‫امل ـنـن‬
‫ها‪ ...‬فت�شبثت برداء‬
‫دد بندقيته نحو ر أا�أ�ـشــههــا‪...‬‬
‫ي�ششدد‬
‫ي�ش‬
‫ال وجنتيها‪...‬‬
‫متال‬
‫اأمها ودموع اخلوف مت أ‬
‫ذا العلج‬
‫أط ـ ــلل ـ ــقق هـ ـ ــذا‬
‫وب ـ ــال م ـ ــبب ـ ــااـالة أاط‬
‫ح ــيي ــنن ــهه ــاا وب‬
‫درها النحيل‬
‫درهــا‬
‫زقة �ـشـدره‬
‫ـدره‬
‫ممزقـةـة‬
‫اته املتتالية ممـزق‬
‫ـزق‬
‫ـاتاتـهـه‬
‫ا�ـشـات‬
‫رر��ـشـا�‬
‫ـا�‬
‫مة ع ــارار جديدة‬
‫ب�شششمة‬
‫ئة ب�‬
‫ريئـةـة‬
‫الريـئـئ‬
‫ها الالـري‬
‫ـري‬
‫ائهـاـا‬
‫دمائـهـه‬
‫بدمـائ‬
‫ـائ‬
‫لتطبع بـدم‬
‫ـدم‬
‫على جبني هذا املعتدي اجلبان‪.‬‬

‫املة الرا�شدية‬
‫�ش�ششاملة‬

‫جلل األقى يل وطن‬
‫اأحتويه ويحتويني‬
‫ي�ششقيني‬
‫شقيني‬
‫افاته وهو ي�‬
‫م�شششافاته‬
‫ارتوي من م�‬
‫ف ما لقيت يل بالد حت�س فيني‬
‫الأ�شأ�ششف‬
‫ب�س للال‬
‫ميه‪..‬‬
‫ق�ششمم باهلل يخنقني حنيني‬
‫ق�ش‬
‫ر احلنني‬
‫وانا اللي ما عرف قلبي غر‬
‫شدري اإل باباأنني‬
‫وما امتلى ��ششدري‬
‫وى قلبك يرويني‬
‫وما كان يل اأي �شي ��شششوى‬
‫ميه‪..‬‬
‫تدرين فيني‬
‫شتحيل اأقوى على هم يجيني‬
‫م�شتحيل‬
‫م�ش‬

‫أر�ششىى باحلزن يطويني‬
‫ول حتى اأر�ش‬
‫ل‬
‫ميه‪..‬‬
‫طلبتك اأبد ل تخليني‬
‫نك حيل ��ششميني‬
‫شميني‬
‫وبح�ششنك‬
‫وبح�ش‬
‫واإذا جيتك اأبي اأنام‬
‫حل�ششنك‬
‫شنك‬
‫اخذيني حل�‬
‫وهدهديني‬
‫جلل اأحلم‬
‫اين لقيت بالد‬
‫حت�س فيني`‬

‫ليلى خمي�س املزروعية‬

‫رت قلبي بحبك‬
‫أ�ششرت‬
‫يا من اأ�ش‬
‫حتى بات ل يع�شق ��ششواك‬
‫شواك‬
‫اأريدك ��ششعيدا‪..‬‬
‫شعيدا‪..‬‬
‫اأريدك قويا‪..‬‬
‫فاأنا عندما اأحببتك‬
‫فا‬
‫وح�ششب‬
‫شب‬
‫ما اأحببت رجال وح�‬
‫بل اأحببت جبال‪..‬‬
‫ريائه‬
‫ريائه‬
‫وكر‬
‫جبال ب�شموخه وك‬
‫فدم كذلك اأيها العزيز‬
‫فاأنا اأحبك‪..‬‬
‫فا‬
‫اأحبك حتى اآخر رمق!!‬
‫�شاشاأبقى معك‬
‫*ثق دائما اأين �شا‬

‫م�شجعة لك‪..‬‬
‫داعية لك‬
‫ما دام يف احلياة بقية‪..‬‬
‫*عزيزي ل اأريد‬
‫اليااأ�س‬
‫شعف اأو الي‬
‫لل�شعف‬
‫لل�ش‬
‫حلظة اأن يقهرك‬
‫بل اأريدك قاهرا له‬
‫باإذن اهلل‪..‬‬
‫*تذكر دائما ما علمتني اإياه‪:‬‬
‫«واثق اخلطى مي�شي ملكا»‬
‫‪Laila77@live.co.uk‬‬

‫م‪:‬يون�س البلو�شي‬
‫ر�ششم‪:‬يون�س‬
‫ر�ش‬

‫ر�ؤى‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫‪17‬‬

‫ر�ؤية‬
‫تبادل و تعاون‬
‫ترتبط ال�سلطنة و الإمارات بعالقات جتارية متميزة ‪ ،‬حيث بلغ حجم التبادل التجاري‬
‫بينهما يف العام ‪ 2008‬حوايل ‪ 773,795‬مليون ريال ‪ ،‬فيما ميثل �إجمايل واردات الإمارات ‪% 27‬‬
‫من �إجمايل واردات ال�سلطنة من دول العامل ‪ ،‬مقابل ‪ % 11,7‬متثل �صادرات ال�سلطنة للإمارات‬
‫من جمموع �صادراتها للعامل ‪ ،.‬وهي م�ؤ�شرات تعك�س متانة ال�صالت ‪ ،‬والتوجه اال�سرتاتيجي‬
‫للتعاون االقت�صادي والتبادل التجاري ‪ ،‬و�إن كان الطموح مازال �أكرب من ذلك ‪،‬من حيث‬
‫احلجم الكلي مليزان التبادل التجاري بني البلدين ال�شقيقني ‪ ،‬يف ظل وجود مناخات مت�شابهة‬
‫ومرونة يف القوانني والت�شريعات ت�سمح باملزيد من امل�شروعات اال�ستثمارية و�ضخ �أ�سواق البلدين‬
‫بال�صادرات والواردات ‪،‬وخا�صة التي مت �إنتاجها وت�صنيعها يف البلدين ولي�س فقط تلك القادمة‬
‫من دول العامل البعيدة ‪.‬‬
‫وامل�ؤكد �أن الزيارة التي بد�أت �أم�س لأ�صحاب و�صاحبات �أعمال من ال�سلطنة �إىل دولة الإمارات‬
‫العربية املتحدة ‪ ،‬ت�أتي �ضمن هذا الأفق اال�ست�شرايف الرامي �إىل تعزيز فر�ص التعاون والتبادل‬
‫بني اجلارين ال�شقيقني ‪ ،‬حيث �سيقوم الوفد والذي ي�ضم ‪ 35‬م�ستثمرا عمانيا �إىل جانب بع�ض‬
‫�أع�ضاء اجلهاز الإداري بغرفة جتارة و�صناعة عمان وم�س�ؤولني يف بع�ض امل�ؤ�س�سات احلكومية‬
‫املعنية بزيارات ميدانية للمناطق احلرة يف عجمان ور�أ�س اخليمة والفجرية ؛ لبحث اال�ستفادة‬
‫من الفر�ص اال�ستثمارية املتاحة و�إمكانية �إقامة م�شروعات م�شرتكة بني البلدين ‪.‬‬
‫�إن مثل هذه الزيارات املتبادلة متثل حراكا ن�شطا ي�ضع مرتكزات قوية لت�أ�سي�س �شراكات ذكية‬
‫وطرق �أبواب جديدة للتعاون امل�شرتك ‪ ،‬وهو تعاون يعك�س بدوره �إ�سهاما وا�ضحا للقطاع احلكومي‬
‫يف ترتيب وتهيئة مثل هذه الزيارات ‪،‬ورمبا االنخراط يف بع�ض م�شروعاتها �أو تقدمي الدعم‬
‫وال�سند الالزمني ال�ستكمال مقومات جناحها و ا�ستمراريتها ‪.‬‬
‫لقد �أثبتت التجارب �أن القرب اجلغرايف يف ظل وجود مناخات م�ستقرة و�آمنة و�إرادة �سيا�سية‬
‫م�شرتكة ميكن �أن تكر�س العديد من الأفكار وتبلور الكثري من امل�شروعات ‪ ،‬التي ت�شكل يف‬
‫مردودها رافدا مهما للتكامل االقت�صادي والتجاري ‪،‬ومبا يعود بالفائدة املتبادلة ‪ ،‬يف ظل عامل‬
‫قائم على التكتالت االقت�صادية والكيانات التجارية الكبرية وامل�ؤهلة خلو�ض مناف�سة مع الأ�سواق‬
‫املفتوحة واملنتجات �سريعة الت�سويق واالنت�شار ‪.‬‬

‫من �أعمال ناجي العلي‬

‫الآراء املن�شورة ال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي اجلريدة وامنا عن وجهة نظر كاتبيها‬

‫بني البحث عن احلقيقة وما تطور الدماغ لأجله‬

‫حول اليوم العاملي للمر�أة‬

‫حميد علي‬
‫من �أجل �أن نحل م�شكلة ما يجب �أن نفهمها‪ ،‬ولأجل حل م�شكلة‬
‫عزوف الكثري من النا�س عن البحث والتعلم والتطبيق من‬
‫�أجل التغيري يجب �أن نفهم �أنف�سنا‪ ،‬وب�شكل �أكرث حتديدا يجب‬
‫�أن نفهم كيف تعمل �أدمغتنا‪ .‬من خالل متابعتي يف ما يطرح‬
‫يف املنتديات الإنرتنتية �أرى �أن الكرثة تهرع �إىل املوا�ضيع‬
‫التي تثري العواطف �أو ق�ضايا الف�ساد �أو ذات العالقة بالذات‬
‫اجلماعية �أي املوا�ضيع التي تدخل بها العالقات الإن�سانية‬
‫واملفاو�ضات‪ ،‬يف حني ال تثري �إال القلة املوا�ضيع التي تعمق‬
‫معرفة الإن�سان باحلياة وبيئتها املادية‪ .‬ملاذا يتفاعل عدد �أكرب‬
‫من النا�س مع املطرب �أو الداعية فالن مقارنة مبن يتفاعلون‬
‫مع كارل �سيجان عامل الفلك البارع �أو �أحمد زويل احلا�صل‬
‫على جائزة نوبل يف الكيمياء؟! ملاذا حت�صل الفئة التي تربع‬
‫يف �إ�ستخدام الكالم واحللول التي تتما�شى مع رغبة اجلمهور‬
‫واملو�ضة والقادرون على ركب املوجة ‪-‬حتى لو كان ما ي�سوقون‬
‫له غري عادل �أو ال ي�ستند على �أدلة‪ ،-‬ملاذا حت�صل على ن�صيب‬
‫�أكرب من العائد املادي واملعنوي والقيادي �أكرث من �أ�ؤلئك‬
‫الذين يفنون �أعمارهم للبحث عن ت�سا�ؤالت الإن�سان املهمة‬
‫يف كل املجاالت ويدافعون عن �صحتها مبا توفر من �أدلة حتى‬
‫ولو خالفوا التيار؟ كل هذا وغريه جعلني �أت�ساءل �إذا ما كان‬
‫لرتكيبة الدماغ الب�شري دخل يف ذلك؟‬
‫ك�أي ع�ضو �آخر يف اجل�سم تطورالدماغ لأجل �ضمان توريث‬
‫اجلينات وهو من �أجل هذا الهدف يدفع �إىل �إبقاء الفرد حيا‬
‫ويزيد من فر�ص جناحه بحياة خالية من امل�صاعب بالدفع‬
‫نحو حتقيق امل�صلحة الفردية قدر الإمكان يف �إطار امل�صلحة‬
‫اجلماعية‪ ،‬ويف خ�ضم معرتك احلياة هذا يكون البحث عن‬
‫�إجابات علمية مادية عن ت�سا�ؤالت جوهرية يطلقها الإن�سان‬
‫جمرد هدف ثانوي عند البع�ض و م�ضيعة للوقت عند فئة‬
‫�أخرى و�أحد طرق حتقيق امل�صلحة الفردية �أو اجلماعية‬
‫عند فئة ثالثة‪ ،‬وهناك قلة قليلة من الب�شرت�ستمتع بالبحث‬
‫عن احلقيقة وجتعله هدف حياتها‪ ،‬و�سبب هذا ال�سلوك‬
‫من معظم الأدمغة هو حياة �أ�سالف الإن�سان‪ ،‬فقد كانت‬
‫حياتهم �إجتماعية كما هي اليوم ومعتمدة على ال�صيد والعمل‬
‫اجلماعي وتكوين املجتمعات املغلقة التي �أطلق عليها الحقا‬
‫القبائل‪ .‬طريقة احلياة هذه �إنتخبت العقول البارعة يف‬
‫العالقات الإن�سانية لأن من ي�ستطيع �أن يفاو�ض �أكرث ويقنع‬
‫الآخرين بفكرته وي�سيطر على عقولهم هو الذي �سي�أخذ‬
‫الن�صيب الأكرب من ال�صيد وفر�صة �أكرب لتوريث جيناته‪،‬‬
‫اليزال هذا �صحيحا حتى اليوم‪ ،‬فالنجاح يف التح�صيل املادي‬
‫واحل�صول على املنا�صب غالبا ما يكون �سببه «�شخ�صية قوية»‬

‫عرب وراء البحار‬

‫ف�ؤاد �أبو حجلة‬

‫و�إنتهاز للفر�ص و�إ�سماع النا�س ما يود معظم النا�س �سماعه‬
‫ولو جانب ال�صواب‪ ،‬وغالبا يتعر�ض من يعار�ض التيار ل�ضغوط‬
‫ت�أخذ من وقته وماله وجهده هذا �إذا مل ت�أخذ حياته نف�سها‪،‬‬
‫فقد م�ضت فرتة طويلة على الب�شرية ا�ستبيح فيها دم كل من‬
‫ي�شذ عن اجلماعة و�أتى ب�أفكار «دخيلة»‪ .‬فالإن�سان الناجح‬
‫كان غالبا من خارج الفئة التي ت�ستمتع بالبحث عن احلقيقة‬
‫وتواجه بها الآخرين �إال �إذا كان ذا �سطوة وملكة �إقناع وبراعة‬
‫يف �إ�ستخدام الكالم وهذه ال�صفات والظروف يندر �أن جتتمع‬
‫كلها يف �شخ�ص واحد‪.‬‬
‫يتجدد �شباب �أي جمتمع بتلك الفئة التي تنبذ التقليد واملوروث‬
‫غري املت�سق منطقيا‪ ،‬وذلك لأن ح�صول النا�س على �أفكار‬
‫جديدة مينحهم جماال �أو�سع لإنتقاء حلول �أف�ضل مل�شكالتهم‬
‫املتجددة‪ ،‬ويتقدم �أي جمتمع عن طريق ه�ؤالء الذين ي�أتون‬
‫ب�أفكار جديدة والتي قد تبدو للبع�ض �شاذة وغريبة‪ ،‬ه�ؤالء‬
‫الذين يف�ضلون �أن يبقوا بال �إجابة على �أن يعتنقوا �أفكارا‬
‫بال �أدلة مثبتة وي�ستمتعون مبرحلة البحث وال�شك املنهجي‬
‫وم�ستعدون يف ذات الوقت لت�سويق ما لديهم مواجهني بذلك‬
‫التيار‪.‬‬
‫قد يت�ساءل البع�ض ملاذا ا�ستطاعت �أمم تخطي هذا الق�صور‬
‫يف عمل الأدمغة ولو جزئيا بينما ف�شلت �أمم �أخرى يف ذلك؟‬
‫يحب �صديق يل �أن يطلق على بع�ض املجتمعات على �أنها‬
‫«ظاهرة �صوتية»‪ ،‬فهم بارعون جدا يف الكالم والتحاور امللئ‬
‫باملغالطات و�إبهار اجلماهري باخلطب الرنانة حتى لو كان‬
‫ما يقولونه غري متنا�سق منطقيا و كما يقول املثل «ي�صنعون‬
‫من احلبة قبة»‪ ،‬ويت�ضاعف التقوقع من خالل بط�ش هذه‬
‫املجتمعات مبن ي�أتي ب�أفكار ت�شذ عن التيار عن طريق القهر‬
‫الإجتماعي والديني‪.‬‬
‫جزء من احلل هو يف طريقة تن�شئة الفرد وتعليمه مهارات‬
‫تقييم الأفكار واملعلومات ح�سب الأدلة من �أجل انتقاء الأفكار‬
‫املنطقية‪ ،‬وهذا �سيتوفر �إذا مت �إيقاف التعليم والرتبية‬
‫التلقينيني والإ�ستعا�ضة عنهما ب�أ�سلوب التعليم املرتكز على‬
‫البحث العلمي التجريبي‪ ،‬كما �أن جزءا �آخر من احلل يكمن‬
‫يف التغيري نحو املزيد من احلريات الفردية‪� ،‬إذ يجب �أن‬
‫ي�ضمن املجتمع حق الفرد يف �أن ي�سوق لأفكاره و�أن ميار�س‬
‫�أن�شطته مهما بدت �شاذه وغريبة �إال طبعا �إذا حوت �ضررا‬
‫ماديا مبا�شرا على �أفراد �آخرين �أو ح ّدت من حرياتهم‪ ،‬وجزء‬
‫ثالث من احلل هو يف دعم الدولة للعلماء املنتهجني للبحث‬
‫التجريبي و للفال�سفة املنظرين لأفكار وحلول جديدة‪.‬‬
‫‪humaidvision@gmail.com‬‬

‫نتغنى ب�أجماد الأمة ونغني للعروبة وال منلك معلومة دقيقة عن عددنا يف‬
‫الوطن العربي ويف العامل‪ .‬وعندما �س�ألني �صديق بريطاين عن عدد العرب‬
‫مل �أمتلك �إجابة موثقة‪ .‬وقد حاولت العثور على الأرقام والتوزيع اجلغرايف‬
‫فلم �أ�ستطع‪ ،‬رغم �أين‪ ،‬بحكم املهنة‪� ،‬ضليع يف البحث والتق�صي‪.‬‬
‫ال تعرف جامعة الدول العربية‪� ،‬أو ال حتدد عدد العرب‪ ،‬ورمبا يعتقد الأمني‬
‫العام وم�ست�شاروه �أن هذه املعلومة ت�صنف �ضمن املعلومات ال�سرية التي ال‬
‫يجوز اطالع اجلمهور عليها‪ ،‬لذا يخلو موقع اجلامعة على ال�شبكة العنكبوتية‬
‫من �أي �إ�شارة �إىل عدد ال�سكان رغم امتالئه باحل�شو االن�شائي عن التكامل‬
‫العربي واتفاقيات التعاون امل�شرتك واملجال�س التابعة للجامعة‪.‬‬
‫موقع الأمم املتحدة يخلو �أي�ضا من �أي معلومة دقيقة حول عدد �سكان‬
‫الدول العربية �أو العرب املنت�شرين يف العامل والذين يزيد عددهم بعد‬
‫كل حرب‪� ،‬أو بعد كل احتالل‪ .‬لكن موقع ال�سي �آي ايه يقدم معلومات تكاد‬
‫تكون �شاملة عن كل دولة عربية على حده‪ .‬و�إذا جل�أنا �إىل الآلة احلا�سبة‬
‫لنجمع �أعداد ال�سكان يف الدول العربية‪ ،‬ن�صل �إىل رقم متوا�ضع ال يتجاوز‬
‫الثالثمئة وخم�سني مليونا‪ ،‬ما يعني �أننا منثل حوايل خم�سة باملئة �أو �أقل‬
‫من عدد �سكان الكوكب‪ ،‬ون�شغل م�ساحة �سبعني باملئة �أو �أكرث من االهتمام‬
‫ال�سيا�سي العاملي ومن الأجندة ال�سيا�سية للمجتمع الدويل‪ ،‬لأننا مركز‬
‫ال�صراع وحموره‪ ،‬ولأن التاريخ يبد�أ من عوا�صمنا‪ ،‬والأديان التوحيدية‬
‫تلتقي على �أر�ضنا‪ ،‬ون�صف وقود االقت�صاد العاملي خمزون حتت برنا‬

‫�آمال ع ّواد ر�ضوان‬
‫هي‪ُ ..‬‬
‫تهاليل‬
‫ُزهر ين�ضوي حتتَ راي ِة حيا ٍة دائم ِة ال ّن�ضرة‪ ،‬تتج ّد ُد باخ�ضرا ِر ِ‬
‫عنوان ربي ٍع م ٍ‬
‫أفراح ِه! تتزامنُ م َع الأعيا ِد الآذار ّي ِة وال ّربيع ّي ِة‪ ،‬فتن ُرث‬
‫طر ِه و� ِ‬
‫ألوان �أعيا ِد ِه و� ِ‬
‫�آذار‪ ،‬وف ْو ِح ِع ِ‬
‫ا َ‬
‫جل َ‬
‫جرائم‬
‫حقول الإن�سان ّي ِة ال ّنبيل ِة‪ ،‬وا ّلتي طاملا و�شمَتْ د ْربَها دما ُء‬
‫مال والعطا َء يف ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫إبادات اجلماع ّية!‬
‫روب وال ِ‬
‫احل ِ‬
‫ُ‬
‫حدب‬
‫أقالم‬
‫ل‬
‫وا‬
‫أب�صار‬
‫ل‬
‫ا‬
‫عد�سات‬
‫قرن‬
‫ذ‬
‫من‬
‫هي مَن‬
‫جعلتْ‬
‫ٍ‬
‫والقلوب ت ّتج ُه �إليها ِمن ك ِّل ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واحلكومات ّ‬
‫�سات‪،‬‬
‫و�ص ْوب‪ ،‬وباتتْ ُت�ش ِغ ُل الأذهانَ والألبابَ‬
‫مات والأحزابَ وامل� ّؤ�س ِ‬
‫واملنظ ِ‬
‫ِ‬
‫آدمي!‬
‫على اعتبا ِرها نقط ًة مركز ّي ًة يف ف َل ِك هذا ِ‬
‫الكيان ال ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫هي اليو َم مَن ُ‬
‫ّ‬
‫كانت‬
‫بعدما‬
‫اف‪،‬‬
‫ف‬
‫ال�ش‬
‫ين‬
‫إن�سا‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ُمق‬
‫ع‬
‫ال‬
‫لبنات‬
‫ِ‬
‫تقف عامل ًّيا وروح ًّيا يف ب�ؤر ِة ِ ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫القرون الو�سطى وما قبلها وما تالها‪،‬‬
‫املجتمعاتُ امل�ستب ّدة و�أنظمة القوى الظالم ّي ِة يف‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ال�سائد ِة‬
‫حت ُّط ِمن ق ْد ِرها وقيم ِتها �إن�سان ًّيا‪،‬‬
‫وتنتهك حقو َقها امل�شروع َة بحُ كم القوى ّ‬
‫مبعث ْ‬
‫وغياب القانون‪ .‬هي ُ‬
‫ّ‬
‫متح�ضر ٍة ُتق ِّد ُر قيم َتها‪� ،‬أفال ينبغي‬
‫فخ ٍر واعتزا ٍز لأ ّم ٍة‬
‫ِ‬
‫انعتاقها وحتري َر املجتم ِع فكريًّا ممّ ا �سبق‪ ،‬وا�ستحقاقها يومًا دول ًّيا وعامليًا يف ‪� 8‬آذار‬
‫من ك ّل عام؟‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫بالغرب وبالعامل ّي ِة؟ هل توقفتْ م�آ�سيها‬
‫ا�ستحقاقها؟ عامل ًّيا؟ ماعالقة املر�أ ِة ال�شرق ّي ِة‬
‫ِ‬
‫وتقرير‬
‫زويج املب ّكر واملُك َر ِه‬
‫ومعانا ُتها ِمن‬
‫مظاهر و�أ�شكال الع ِ‬
‫ِ‬
‫ُنف وال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫مييز والأ ّم ّي ِة وال ّت ِ‬
‫كيف وهي مازالت ُت ُ‬
‫عامها بهذا العيد؟ َ‬
‫�ساق �إىل‬
‫امل�ص ِري ِ‬
‫وختان البنات‪ ،‬كي ُت َتو َِّج �أيّا ّم ِ‬
‫يتيم يف العام‪ ،‬وازدرا ٌء وا�ستغال ٌل لها باقي �أي ِّامه؟‬
‫م�ص ِريها املحتوم؟ هل هو يو ُم تكر ٍمي ٍ‬
‫�ألي�ستْ هناك �أمو ٌر كثرية ال زالتْ مُع ّلق ًة ومُ�ش ّرد ًة ومُغ ّيب ًة يف كث ٍري ِمن ال ُأط ِر االجتماع ّي ِة‬
‫املُتزمِّتة يف العديد ِمن جمتمعا ِتنا؟ كيف تتي ّق ُظ ّ‬
‫ال�شرق ّي ُة لنه�ض ِة املر�أ ِة العامل ّي ِة وهي‬
‫وتخديرها وما‬
‫ما انفكتْ َت ُغ ُّط يف �سبا ِتها العميق؟ ّمن امل�س� ُؤول عن دميوم ِة غفو ِتها‬
‫ِ‬
‫ائد عامل ًّيا‪َ ،‬‬
‫فكيف‬
‫حاق بد ْو ِرها ال ّر ِ‬
‫إيقاظها ل ّل ِ‬
‫امل�صلحة؟ ولو افرت�ضنا ال ّن ّي َة الطي ّب َة يف � ِ‬
‫عامل ّ‬
‫ال�سبي ُل لذلك؟ َ‬
‫الفظ ِمن �أ ْم ٍر ونه ٍْي‬
‫كيف ميكنُ �أن َنحي َد عن‬
‫ّ‬
‫ا�ستخدام �أ�ساليب ال ّت ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫وطي�س‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ُخ‬
‫ي‬
‫‪،‬‬
‫ة‬
‫عادل‬
‫أخالق‬
‫�‬
‫على‬
‫مبني‬
‫ع‬
‫إقنا‬
‫�‬
‫و‬
‫نقا�ش‬
‫إىل‬
‫�‬
‫يها‬
‫خط‬
‫ت‬
‫و‬
‫‪،‬‬
‫ع‬
‫م‬
‫وق‬
‫ع‬
‫إخ�ضا‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ ٍّ‬
‫و� ٍ ْ ٍ‬
‫ّ‬
‫ترّ‬
‫ميكنُ‬
‫وا�ستهالك‬
‫َخرج ِمن ق�شو ِر ال بي ِة القدمي ِة‬
‫رقي �أن ي َ‬
‫ِ‬
‫مت ّر ِدها وانفجا ِرها؟ هل لل�ش ّ‬
‫ليلب�س ِفك ًرا جديدًا‪ ،‬له د ْو ٌر �أ�سا�س ٌّي يف تعميق‬
‫ال�سطح ّية‪َ ،‬‬
‫املر�أ ِة ك ُمج ّر ِد �سلع ٍة بعيدًا عن ّ‬
‫خا�صة؟‬
‫حقوق الإن�سان‬
‫وحقوق املر�أ ِة ّ‬
‫ِ‬
‫احرتام ِ‬
‫ِ‬
‫اريخ ا ّلذي تدخ ُل ُه املر�أ ُة فج�أ ًة من �أو�س ِع �أبوا ِب ِه‪ ،‬ومَن ُ‬
‫‪� 8‬آذار؟ ما هذا ال ّت ُ‬
‫يقف ورا َء‬
‫هذه املُ�س ّميات؟ هل َم َر ُّد هذا ال ّتاريخ يعو ُد �إىل تاريخ اليهو ِد و�إ�سرت يف بابل‪� ،‬أم �إىل‬
‫أديان‬
‫اال�شرتاك ّي ِة �أم �إىل‪ ..‬؟ هل بهذ ِه‬
‫داءات ما هو م ٍ‬
‫ُناف للترّ ِاث وال ِ‬
‫احلركات وال ّن ِ‬
‫ِ‬
‫والعقل ّي ِات واملجتمعات؟ وهل ُت ُ‬
‫ُغاير �أو معا ٍد؟‬
‫رف�ض الفكر ُة ملج ّرد �أ ّنها ِمن ُ�ص ْن ِع ِف ٍكر م ٍ‬
‫ثمّ ؛ ما هي � ُ‬
‫املناق�شات حول احل ّري ِّات واملطالب ِة باملزيد ِمن ال ّتقدّم وال ّنم ّو‬
‫أهداف‬
‫ِ‬
‫للمر�أة؟ وما هو �سالحُ ها ال ّن ّفا ُذ املتط ّو ُر زمكان ًّيا‪� ،‬إ�ضاف ًة للمعرف ِة والدّين وال ِعلم وحماي ِة‬
‫والعاملي كما‬
‫الم الدّو ّيل‬
‫القانون؟ وهل لهذا ك ِّل ِه د ْو ٌر �أ�سا�س ٌّي فع ًال يف د ْف ِع عجل ِة ّ‬
‫ِّ‬
‫ال�س ِ‬
‫ر ُِ�سم ُ‬
‫وخ ِّطط؟‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫�ضال‬
‫خالل ِعلمِ ها وعَ م ِلها َ‬
‫خارج �إطا ِر ِ‬
‫الكفاح والن ِ‬
‫املر�أ ُة النا�ضجة �سعَتْ ِمن ِ‬
‫البيت �إىل ِ‬
‫أجل حت�س ِني الأو�ضاع املعي�ش ّية واالقت�صاديّة للأ�سرة‪ ،‬ود�أبت ال ّت�شكيالتُ‬
‫وال ّتطوير‪ِ ،‬من � ِ‬
‫وتهمي�شها‪ ،‬واملطالب ِة بال ّتح ّرر ِمن ّ‬
‫روف‬
‫باالحتجاجات �إزا َء تغيي ِبها‬
‫ال ّن�سو ّي ُة العامل ُة‬
‫الظ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫تنوير‬
‫ر‬
‫د�ستو‬
‫ة‬
‫ب�صياغ‬
‫م‬
‫فاهت‬
‫ة‪،‬‬
‫ي‬
‫واجلن�س‬
‫ة‬
‫ي‬
‫بق‬
‫والط‬
‫ة‬
‫ي‬
‫العن�صر‬
‫ة‬
‫فرق‬
‫ّتْ‬
‫ّ‬
‫ال ّت ّ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ع�سف ّي ِة وال ّت ِ‬
‫ِ ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫إن�سان يثبتُ �أحق ّيته يف الوجو ِد‬
‫وتنظيم يُحقق العدالة االجتماع ّية والن ّديّة‪ ،‬وكرامتها ك� ٍ‬
‫ٍ‬

‫ككيان‪ ،‬و�ساهمتْ يف الدّفاع عن حقو ِقها امل�سلوب ِة وال ّتوعي ِة وامل�ساوا ِة وال ّتكاف�ؤ مع الرّجُ ل‪،‬‬
‫عامل‬
‫أجرها يف امل�صانع‪ ،‬وحت�سني ِ‬
‫ظروف العمل‪ ،‬وعدم ا�ستغال ِلها �أو ال ّت ِ‬
‫وذلك بر ْفع � ِ‬
‫معها بدون ّي ٍة!‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫احلروب العامل ّي ِة والأو�ضا ِع االقت�صاد ّي ِة‬
‫كانت املر�أة حتتاجُ �إىل و�ض ِعها على حمك ِات‬
‫هل ِ‬
‫ِ‬
‫املُزري ِة واملُرتدّي ِة لتعي حقيق َة وجو ِدها وح ِّقها باحليا ِة الكرمي ِة‪ِ ،‬ومن ثمّ ال ّتم ّرد على‬
‫ال ّتقاليد؟‬
‫الواليات امل ّتحدة‪ُ ،‬‬
‫أحد‬
‫عام ‪ 1857‬كانت �أو ُّل مظاهر ٍة ن�سائ ّي ٍة يف‬
‫حيث اعت�ص ْمنَ يف � ِ‬
‫ِ‬
‫امل�صانع‬
‫مطالبات بحقوق ِهنَّ يف ر ْف ِع �أجو ِرهنَّ ‪ ،‬وكانَ ن�صيبُ ‪ 72‬منهنَّ احل ْر َق باملعمل‪،‬‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫تحُ‬
‫ّ‬
‫نمّ‬
‫ْ‬
‫اخلم�سونَ‬
‫عامًا ن�شاطا ن�سويًّا‬
‫لكنّ مطال َبهنَّ التي رُفعتْ مل َرق ومل ترت ّمدْ‪� ،‬إ ا �أين َعت‬
‫بالوظائف‬
‫االلتحاق‬
‫أجل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ج ّبارًا وحثي ًثا‪ ،‬تخ ّلل ْتها م�سرياتٌ و�إ�ضرابٌ ثوريٌّ طوي ٌل‪ ،‬من � ِ‬
‫العمل‬
‫ال�سائد‪ ،‬وتل ْتها ندواتٌ‬
‫والعامالت والأجو ِر وتغي ِري الواق ِع ّ‬
‫ِ‬
‫العا ّم ِة وحت�س ِني ِ‬
‫ظروف ِ‬
‫العامالت يف نيويورك عام‬
‫آالف‬
‫تنوير ّي ٌة وم�ؤمتراتٌ ن�ضال ّي ٌة ومظاهراتٌ �سلم ّي ٌة‬
‫ِ‬
‫لع�شرات � ِ‬
‫ِ‬
‫حقوق املر�أ ِة ّ‬
‫والعمل وامل�ساوا ِة والأجو ِر‪،‬‬
‫‪ 1908‬و‪ ،1909‬ومن ُذها‪ ،‬تن ّب َه العا ُمل �إىل ِ‬
‫والط ِفل ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫أمم املتحدة‪ ،‬لتعلنَ‬
‫وعام ‪1910‬عُ ق َد �أو ُّل اجتما ٍع يف الدّمنارك‪ /‬كوبنهاجن بدعو ٍة ِمن ال ِ‬
‫الأملان ّي ُة كالرا فيتكني عن ‪� 8‬آذار عيدًا جلمي ِع ن�سا ِء العامل! و�صا َر يو َم ثور ٍة ت�شريع ّي ٍة‬
‫اخلا�ص ِة‬
‫للحقوق‪ ،‬ي�ؤ ّر ُخ حرك َة املر�أ ِة العاملة فكريًّا ووجدان ًّيا‪ ،‬وي�ؤ ّك ُد عطا َءها يف احلياة ّ‬
‫مبظهر‬
‫ال�صني ورو�سيا وكوبا‬
‫والعا ّمة‪ ،‬وقد‬
‫ّول اال�شرتاك ّي ِة ّ‬
‫ِ‬
‫انبثقت الفكر ُة ِمن الد ِ‬
‫ٍ‬
‫وطموحات املر�أة ود ْو ِرها‬
‫إجنازات‬
‫�‬
‫و‬
‫ر‬
‫أدوا‬
‫ل‬
‫ز‬
‫ي‬
‫ومت‬
‫واحرتام‬
‫كتقدير‬
‫‪،‬‬
‫عارم‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ ٍّ‬
‫ٍ‬
‫احتفا ٍّيل ٍ‬
‫أ�سا�سي يف تط ّور وتقدّم املجتمع مدن ًّيا و�صناع ًّيا وح�ضاريًّا‬
‫الوطني الفاعل‪،‬‬
‫ٍ‬
‫ِّ‬
‫كمقيا�س � ٍّ‬
‫ّول يف العامل‪،‬‬
‫و�إن�سان ًّيا! ويف عام ‪ّ 1977‬‬
‫أمم امل ّتحد ِة ندا ًء يدعو كا ّف َة الد ِ‬
‫وجهتْ جمع ّي ُة ال ِ‬
‫لالحتفال بحقو ِقها على جمي ِع الأ�صعد ِة الوطن ّي ِة‬
‫العاملي‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫لتخ�صي�ص ‪� 8‬آذار كيوم املر�أة ّ‬
‫والأ�سر ّي ِة واالقت�صاد ّي ِة وال ّتنموية وال ّثقاف ّي ِة‪ ،‬ف ُمنحت ال ّن�سا ُء الهدايا واملِنح واالجاز ِة‬
‫وح ّقها يف االقرتا ِع وال ّت�صويت!‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫عب الذي‬
‫العربي‬
‫ها املف ّك ُر �سليم الب�ستاين‪ ‬انتقد الو�ض َع‬
‫يف‪ ‬القرن‪ 18‬قائال‪� :‬إنّ ال�ش َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫يحاول ذكو ُر ُه ال ّتق ّد َم دونَ ن�سا ِئه‪ّ ،‬‬
‫ال�سف َر ما�شيًا ِبر ْج ٍل واحدة»‪.‬‬
‫خ�ص الذي يُحاول ّ‬
‫كال�ش ِ‬
‫واملف ّك ُر قا�سم �أمني قب َل مئ ِة عام �إىل ال ّتن ّب ِه ل�ش� ِأن املر�أ ِة العرب ّي ِة اجتماع ًّيا و�سيا�س ًّيا‬
‫وتقاليدها‪.‬‬
‫جمتمعات تق ْو َلبتْ يف عادا ِتها‬
‫وثقاف ًّيا‪� ،‬إ ّال �أنّ �صو َت ُه انتهى دونَ �صدا ُه يف‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫ُعام ُل املجتم ُع ّ‬
‫لكن‪َ ..‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫بعك�س ال ّت ّيا ِر‬
‫ري‬
‫ت�س‬
‫ني‬
‫ح‬
‫ة‬
‫�‬
‫أ‬
‫املر‬
‫ة‬
‫وخا�ص‬
‫رينا‪،‬‬
‫ال�شرق ُّي مف ّك‬
‫ّ‬
‫كيف ي ِ‬
‫ُ ِ‬
‫ّ‬
‫وتثبيت حقو ِقها‪ ،‬كالكاتب ِة ليلى العثمان والباحثة نوال ال�سعداوي؟‬
‫فكريًّا‪ ،‬و ُتطالبُ بالتغي ِري ِ‬
‫ُ‬
‫وهل ج ْع ُل املر�أة ُ‬
‫يا�سات املربمجَ ِة واملتع َّمد ِة؟ هل‬
‫تغرق يف �أ ّم ّي ِتها هو نو ٌع ِمن �أنوا ِع ّ‬
‫ال�س ِ‬
‫ُ‬
‫العقول ّ‬
‫ال�سائد ِة‪ ،‬وا ّلتي تحَ جُ بُ ِفك َرها‬
‫ال�شرق ّي ُة مُغ ّلف ًة‬
‫مازالت‬
‫ب�ضباب ٍ‬
‫كثيف ِمن ال ُقوى ّ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫متع�صب ٍة ال تلنيُ‪ ،‬فال ميكنُ‬
‫اخرتاق واجتيا ُز‬
‫ومنط َقها‪ ،‬و ُت�ش ّك ُل دميوم َة �أزم ٍة راف�ض ٍة ّ‬
‫هذ ِه ا ُ‬
‫رقي َ‬
‫حلجب الدّين ّية والترّ اث ّية وال ّتاريخ ّية؟ ملاذا؟ هل لأنّ الإن�سانَ ّ‬
‫الزال حمت ًّال‬
‫ال�ش َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫بالعادات والتقاليد؟ �أم‬
‫تاريخ ِه وعقل ّيا ِت ِه املوروث ِة املك ّبل ِة‬
‫ِ‬
‫ِفكريًّا‪ ،‬وال ميكنه التح ّرر ِمن ِ‬
‫�أ ّنه يخ�شى اهتزا َز ع ْر ِ�ش �سياد ِت ِه على املر�أة؟ �أم لأ ّن ُه ُ‬
‫أقفال‬
‫ميلك‬
‫َ‬
‫مفاتيح ال ِفطنة لف ْت ِح � ِ‬
‫احلكم ِة‪ ،‬دونَ �أن َ‬
‫َك�س َر ِقيَمَ املجتمع ا ّلذي ي�سعى �إىل تط ّو ِر ِه و ِرفع ِت ِه املن�شودة؟‬
‫يخد�ش �أو ي ِ‬
‫�أم �أنّ ثرواتُ �شر ِقنا ح ًّقا تعم ُل على تكر ِمي املر�أ ِة �إن�سان ًّيا‪ ،‬وتنعيمِ ها حيات ًّيا‪ ،‬وعلينا �أن‬
‫ترديد ّ‬
‫عارات الغرب ّي ِة كي ال ُنزي َّف واق َعنا؟‬
‫ن ُك َّف عن ِ‬
‫ال�ش ِ‬

‫وبحرنا‪.‬‬
‫رمبا ال يعك�س عدد ال�سكان تفوق الأمم �أو تراجعها وتخلفها‪ ،‬فقد‬
‫ا�ستطاعت دول �صغرية مثل هولندا والربتغال �أن حتكم م�ستعمرات بعيدة‪،‬‬
‫وا�ستطاعت بريطانيا �أن تهيمن على م�ساحات وا�سعة يف القارات اخلم�س‪،‬‬
‫وكانت ال�شم�س ال تغيب عن م�ستعمرات االمرباطورية ال�سابقة‪ ،‬ومتكنت‬
‫ا�سرائيل‪ ،‬وما تزال‪ ،‬من مواجهة ثالثمئة وخم�سني مليون عربي بع�شرة‬
‫ماليني يهودي يحتلون فل�سطني و�أقل منهم يدعمون ا�سرائيل ويعي�شون يف‬
‫الغرب‪.‬‬
‫لكن الثقل ال�سكاين‪ ،‬حني يكون نوعيا‪ ،‬يكت�سب �أهمية ق�صوى يف القدرة‬
‫على �صياغة واقع الأمة وم�ستقبلها‪ .‬ويف ق�صة النجاح ال�صيني ونهو�ض‬
‫املارد الأ�صفر ما ي�ؤكد هذه احلقيقة‪ ،‬وكذلك الأمر بالن�سبة للدميقراطية‬
‫الهندية التي تت�صدر نطاق ال�صناعات الدقيقة وتت�سيد علم الربجمة‬
‫وتقنيات االت�صال‪.‬‬
‫ل�سنا حاملني‪ ،‬وال نتوقع احلظوة بالتميز الكوين‪ ،‬لكننا نت�ساءل عن �سر‬
‫التفوق‪ ،‬وعن قدرتنا على فهم رموز املعادلة و�إعادة ت�شكيلها مبا يحفظ‬
‫حقنا يف احلياة ويف التطور‪.‬‬
‫ول�سنا مبالغني‪ ،‬وال نتوقع غزو العامل باملنتج العلمي العربي‪ ،‬لكننا نبحث‬
‫عن الدواعي والدوافع لهذا الهدوء العربي املخجل على كل اجلبهات‪ ،‬بينما‬
‫ينبغ االن�سان العربي خارج اجلغرافيا العربية ويبدع يف الإجناز‪ .‬وهناك‬

‫الكثري من النماذج التي ت�ؤكد �صحة ما نذهب �إليه‪ ،‬ف�أول من ا�ستبدل قلب‬
‫االن�سان بقلب �صناعي هو الطبيب العربي جمدي يعقوب‪ ،‬لكن اجنازه‬
‫�سجل ل�صالح اجنلرتا التي كان يعي�ش ويعمل فيها‪ ،‬و�أهم طبيب عيون يف‬
‫ا�سبانيا هو طبيب عربي عرث على �أندل�سه يف مدريد منذ ع�شرات ال�سنني‪.‬‬
‫ويف الواليات املتحدة يت�صدر الأطباء واملهند�سون والعلماء العرب قائمة‬
‫االجنازات العلمية يف الطب وال�صناعة وعلوم الف�ضاء‪ ،‬وما يقال عن‬
‫متيز اليهود يف هذه العلوم هو هراء تدح�ضه احلقائق و�سجالت براءات‬
‫االخرتاع‪.‬‬
‫لكن هذا التميز مل ي�ستطع حتى الآن حتقيق ت�أثري �سيا�سي عربي‪ ،‬يبدو‬
‫منطقيا‪ ،‬يف الغرب املهيمن على العامل‪ ،‬بينما يتمكن اليهود من ال�سيطرة‬
‫على احلكومات والربملانات واالعالم يف الدول الغربية‪ .‬وبالرغم من �أن‬
‫اليهود ي�شكلون �أقل من ن�صف باملئة من عدد �سكان بريطانيا �إال �أنهم‬
‫يحظون بثلث مقاعد احلكومة وثلث مقاعد الربملان بغ�ض النظر عن هوية‬
‫احلزب احلاكم‪ .‬وحتى �سنوات خلت مل يكن للعرب �أو امل�سلمني �أي متثيل يف‬
‫م�ؤ�س�سات احلكم الربيطانية رغم �ضخامة �أعدادهم يف اململكة املتحدة‪.‬‬
‫هناك �سر ال نفهمه حتى الآن‪ ،‬يعيق العربي عن الت�أثري وامل�شاركة يف‬
‫القيادة يف املجتمعات الأخرى‪ .‬لكن ال�سر الأكرب يكمن يف عجز العربي عن‬
‫تغيري واقعه على �أر�ضه وحتت �سمائه التي ال بد �أن تظل عالية‪.‬‬

‫‪xyzamara@hotmail.com‬‬

‫‪Fuad616@yahoo.com‬‬

‫‪18‬‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫االت�صال والتوا�صل‬
‫لـــدى املكفــــوفني‬
‫ا���س��ت��خ��دام ال��ك��م��ب��ي��وت��ر وال��ت��ق��ان��ات احلديثة‬
‫وفر للمكفوفني و�ضعاف الب�صر �إمكانية قراءة‬
‫الكتب وال�صحف وامل��ج�لات وت�صفح الإنرتنت‬
‫وا���س��ت��خ��دام ال�بري��د االل��ك�تروين دون م�ساعدة‬
‫من �أحد‪ ،‬وبالتايل فتحت الربجميات اخلا�صة‬
‫باملكفوفني الطريق �أمامهم ليتابعوا درا�ستهم‬
‫ويتوا�صلوا مع �أقربائهم و�أ�صدقائهم من خالل‬
‫�شبكة االنرتنت‪ .‬ولربامج التعليم الإلكرتوين‬
‫للمكفوفني فوائد عديدة نذكر منها �إمكانية‬
‫املكفوفني ال��ق��ي��ام ب��ت��دري��ب ذات���ي م��ع املحافظة‬
‫على ا�ستقاللية وخ�صو�صية امل�ستخدم‪ .‬كما �أن‬
‫هذه الربامج تخدم �ضعاف الب�صر يف جماالت‬
‫التعليم والثقافة والتطوير الوظيفي‪ .‬وتدعم‬
‫�أي ن����وع ق��ي��ا���س��ي م���ن �أج���ه���زة ال��ك��م��ب��ي��وت��ر لذا‬
‫ميكن ا�ستخدامه يف امل��ن��زل واجلامعة واملكتب‬
‫حيث �إنها تعمل على �أي نظام ت�شغيل‪ .‬وتقوم‬
‫حم���رك���ات ال�ب�رام���ج ل��ل��ن��ط��ق الآيل للن�صو�ص‬
‫(‪ )TTS‬بتحويل �أي ن�ص عربي �أو اجنليزي‬
‫�إىل ن�ص منطوق ب�صوت طبيعي‪.‬‏‏‬
‫وب��ال��ت��ايل مي��ك��ن ل��ل��م��ك��ف��وف�ين �أن يتعاملوا‬
‫مع و�سائل االت�صال من خالل طرق خمتلفة‪.‬‏‏‬
‫لقد وفرت التكنولوجيا تقنيات وطرق متعددة‬
‫م��وج��ه��ة ن��ح��و امل��ك��ف��وف�ين ‪ ،‬وه����ي يف معظمها‬
‫ت��ع��ت��م��د ع��ل��ى ط���رق وح���ل���ول ج���دي���دة ‪ ،‬وقدمت‬
‫ال��ك��ث�ير م��ن ال�����ش��رك��ات ب��رام��ج تقنية خمت�صة‬
‫والتي تعترب من �أحدث التقنيات املتوفرة اليوم‬
‫لدى املكفوفني وتتمثل �أهم مزايا هذه الربامج‬
‫يف قراءة الن�صو�ص االلكرتونية وحتويلها �إىل‬
‫ل��غ��ة ب��راي��ل وت��خ��زي��ن��ه��ا ع��ل��ى �أق���را����ص مدجمة‬
‫ميكن للمكفوف الرجوع �إليها يف �أي وقت ي�شاء‪.‬‏‏‬
‫وقد مكنت هذه التقنية من حتقيق فر�ص عمل‬
‫للمكفوفني و�أعطتهم اال�ستقاللية واالعتماد‬
‫ع��ل��ى ال���ذات وذل���ك يف حم��اول��ة للتعوي�ض ولو‬
‫جزئيا عن حا�سة الب�صر‪.‬‏‏‬
‫وتتوفر حاليا برامج و�أجهزة ميكن للكفيف‬
‫بوا�سطتها ‪� ،‬أن يقر�أ الكتب واملجالت وال�صحف‬
‫دون �أي���ة م�ساعدة م��ن �أح���د ‪� ،‬إذ يكتفي مب�سح‬
‫الوثيقة املطلوب قراءتها على جهاز ال�سكانر‬
‫ل���ي���ق���وم ال�ب�رن���ام���ج م����ن ق���راءت���ه���ا �إلكرتونيا‬
‫للمكفوف‪.‬‏‏ ول��ه��ذه ال�برام��ج ال��ق��درة على لفظ‬
‫احل�����روف وال��ك��ل��م��ات واجل���م���ل وق������راءة الن�ص‬
‫كامال ب�شكل متوا�صل ‪� ،‬أم��ا بالن�سبة ل�ضعاف‬
‫ال��ب�����ص��ر ف��ب���إم��ك��ان��ه��م ا���س��ت��ع��م��ال �أدوات و�أجهزة‬
‫ت��ك��ب�ير احل������روف وال���ت���ب���اي���ن ال����ع����ايل ل�شا�شة‬
‫ال��ك��م��ب��ي��وت��ر ح��ي��ث ي��ت��م ع��ر���ض ال��ن�����ص��و���ص على‬
‫�شا�شة كبرية يف �صورة نا�صعة مكربة وبتباين‬
‫�أك�ثر حدة بني احل��روف وخلفية ال�شا�شة‪ .‬كما‬
‫مي��ك��ن ت��ع��دي��ل م��ق��ا���س احل�����روف ل��ت��ت�لاءم مع‬
‫االحتياجات الفردية للمتدرب‪.‬‏‏ ه��ذا ما جادت‬
‫ب��ه التكنولوجيا خ�لال ف�ترة م��ا م��ن ال��زم��ن ‪،‬‬
‫وال�شك �أن االب��ت��ك��ارات مل تقف عند ه��ذا احلد‬
‫وه��ي ال��ت��ي �ستمكن الكثري م��ن املكفوفني من‬
‫جت���اوز �إع��اق��ت��ه��م وحتقيق االن��دم��اج ال��ك��ام��ل يف‬
‫جمتمعاتهم‪.‬‏‏‬
‫وي�����ش��ك��ل االن��ت�رن����ت ب��ال��ن�����س��ب��ة ل��ل��ك��ث�ير من‬
‫امل��ع��وق�ين و���س��ي��ل��ة ات�����ص��ال م��ه��م��ة ‪ ،‬ف��ه��ي تتيح‬
‫لهم فر�صا جديدة على ال�صعيد املهني ‪ .‬وقد‬
‫�أظهرت ا�ستطالعات للر�أي �أن ‪ %80‬من املعوقني‬
‫يف ال��ع��امل ي�ستخدمون �شبكة االن�ترن��ت ب�شكل‬
‫دوري‪.‬‏‏ وت��ق��وم ب��رام��ج متخ�ص�صة م��ن خالل‬
‫مت�صفح ان�ترن��ت بتحويل ن�صو�ص االنرتنت‬
‫وارتباطاتها الت�شعبية �إىل لغة خا�صة وقراءتها‬
‫بحيث ي�ستطيع الكفيف اال�ستماع �إل��ي��ه��ا‪ .‬وال‬
‫يخلو الأمر �أي�ضا من وجود �صفحات ال يتمكن‬
‫امل���ع���وق���ون �أو ك���ب���ار ال�����س��ن م���ن االط���ل��اع على‬
‫حمتوياتها‪ .‬وخا�صة �إذا كانت الن�صو�ص على‬
‫�شكل ارتباطات �صور‪.‬‏‏‬
‫ون�أمل تخ�صي�ص مواقع �إلكرتونية تت�ضمن‬
‫ارت���ب���اط���ات خ��ا���ص��ة للمت�صفحني م���ن �ضعاف‬
‫الب�صر وفاقديه حتتوي هذه االرتباطات على‬
‫حتويل املوقع االلكرتوين �إىل طريقة ي�ستطيع‬
‫امل��ك��ف��وف��ون ال��ت��ع��ام��ل معها ب�سهولة وي�����س��ر من‬
‫�أج����ل �إزال�����ة ال��ع��ق��ب��ات ال��ت��ي ي��واج��ه��ون��ه��ا �أثناء‬
‫ا���س��ت��خ��دام��ه��م ل�ل�إن�ترن��ت ‪ ،‬ف��ق��د درج���ت العادة‬
‫يف امل���واق���ع امل��ع��روف��ة �أن ي��ت�����ض��م��ن امل���وق���ع على‬
‫�إمكانية ق��راءة حمتويات املوقع ب�أكرث من لغة‬
‫‪ ،‬وم��ا امل��ان��ع �أن ي�ضاف ارت��ب��اط خا�ص لت�صفح‬
‫املكفوفني لهذه املواقع من خالل �إعداد خا�ص‬
‫للموقع �أي�ضا بعيدا عن اجلرافيك وال�صور ‪،‬‬
‫فتكنولوجيا ال�صور مثال ال ت�ستطيع طريقة‬
‫ب��راي��ل ح��ت��ى الآن ال��ت��ع��ام��ل معها ‪ ،‬وه���ذا نداء‬
‫ن��ت��وج��ه ب��ه �إىل اخل�ب�راء واملخت�صني يف جمال‬
‫ت�����ص��م��ي��م م���واق���ع االن��ت�رن����ت ل��ت�����س��ه��ي��ل تعامل‬
‫امل��ك��ف��وف�ين معها ‪ ،‬وه���ذا م��ا ن���أم��ل �أن ي��ك��ون يف‬
‫امل�ستقبل القريب‪.‬‏‏‬

‫متابعــــــات‬

‫برعاية «‬

‫حمليات‬

‫» �إعالم ًيا‬

‫بحث تطوير خدمات ذوي الإعاقة الب�صرية يف «ملتقى املر�أة الكفيفة»‬
‫بحث ملتقى املر�أة الكفيفة والذي انعقدت فعالياته يف‬
‫جامعة ال�سلطان قابو�س تطوير خدمات ذوي الإعاقة‬
‫الب�صرية ومناق�شة الإجنازات التي متت من �أجل‬
‫املكفوفني‪ ،‬وتعزيز �آفاق العمل للمر�أة الكفيفة‪.‬‬
‫وانطلقت فعاليات امللتقى حتت رعاية املكرمة الدكتورة‬
‫�شيخة بنت �سامل ع�ضوة جمل�س الدولة‪ ،‬وبح�ضور عدد‬
‫من �أع�ضاء هيئة التدري�س يف اجلامعة‪ ،‬وجمموعة من‬
‫املخت�صني يف جمال علم النف�س‪ ،‬وجمع غفري من طالب‬
‫وطالبات جامعة ال�سلطان قابو�س من خمتلف الكليات‬
‫والأق�سام‪.‬‬

‫م�سقط ـــ حممد العدوي‬

‫ومت ت���ق���دمي �أوراق ع��م��ل ت��ت��ع��ل��ق مب��و���ض��وع «امل�����ر�أة‬
‫الكفيفة» ‪،‬حيث قدمت الأخ�صائية با�سمة الغيالنية‬
‫م��ن م��ع��ه��د ع��م��ر ب��ن اخل��ط��اب للمكفوفني ورق���ة عمل‬
‫تناولت �أب��رز ما و�صل �إليه املعهد من �إجن���ازات تخدم‬
‫الكفيف‪ ،‬كما قدمت الغيالنية بع�ض التو�صيات التي‬
‫تهدف �إىل زيادة وعي املجتمع ب�أهمية �شراكة املكفوف‬
‫يف ج��م��ي��ع جم���االت احل��ي��اة ال��ي��وم��ي��ة‪ .‬ويف ن��ه��اي��ة ورقة‬
‫ال��ع��م��ل ق��دم البع�ض امل��داخ�لات ال��ت��ي �أث���رت املو�ضوع‪.‬‬
‫ويف الإط���ار نف�سه ق��دم��ت ال��دك��ت��ورة جنمة الزدجالية‬
‫ورق��ة عمل بعنوان «الإع��اق��ة الب�صرية حتديات الدمج‬
‫االج��ت��م��اع��ي وال��ت��وع��ي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة يف ال�سلطنة»‪،‬‬
‫تناولت من خاللها الدكتورة جنمة �أهمية بناء �شراكة‬
‫اجتماعية بني خمتلف امل�ؤ�س�سات احلكومية واخلا�صة‬
‫�إىل جانب م�ؤ�س�سات الإع�لام بالتعاون مع الأف��راد من‬
‫�أجل النهو�ض مب�ستوى الكفيف‪.‬‬
‫ك��م��ا ق��دم��ت ال��دك��ت��ورة ي�����س��را ال�����س��ن��ان��ي��ة �إىل جانب‬
‫الدكتورة منال فاروق �أوراق عمل �أثرت امللتقى يف جمال‬
‫الإعاقة الب�صرية ‪،‬كما فتحت �آفاقا �أرحب نحو التميز‬
‫فيما يخ�ص املر�أة املكفوفة‪ ،‬كما قدمت �سعاد ال�صوافية‬
‫�سرية ذاتية تناولت فيها ال�سرية املتميزة حلياة كفيفة‬
‫يف رح���اب اجل��ام��ع��ة و���ش��ارك��ت��ه��ا ال��ط��ال��ب��ة م��ي الريامية‬
‫والطالبة �أم��اين املقبالية والطالبة جن�لاء الوح�شية‬
‫وق��د حمل العمل عنوان م�شكالت نف�سية واجتماعية‬
‫يواجهها الكفيف ‪.‬‬
‫ويف هذا الإطار �ألتقينا الطالب را�شد الفار�سي وهو‬
‫مكفوف �إال �أنه متفوق وير�أ�س جماعة «�إبداع الب�صرية» يوم امل��ر�أة ال ُعمانية‪ ،‬كما �سنقيم دورة «برايل» لطالب‬
‫‪،‬وقد نظم هذا امللتقى ملدة يوم كامل يف اجلامعة‪ ،‬ويدر�س اجل��ام��ع��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب تفعيل جمموعة م��ن الفعاليات‬
‫الفار�سي يف كلية الآداب يف تخ�ص�ص التاريخ و�ألتحق التي تتنوع �شك ً‬
‫ال وم�ضمونًا ‪،‬وتن�صب جمملها ل�صالح‬
‫باجلامعة مطلع العام ‪2008/2007‬م و ُيعد �أحد م�ؤ�س�سي الطالب الكفيف ب�شكل خا�ص وطالب اجلامعة ب�شكل‬
‫جماعة «�إبداع الب�صرية» والتي تهدف �إىل �إبراز قدرات عام ‪ .‬و�أ�ضاف الفار�سي قائ ً‬
‫ال‪� :‬سوف تنطلق فعاليات هذا‬
‫�صباحا على م�سرح كلية‬
‫املكفوفني يف اجلامعة‪� ،‬إىل جانب تذليل ال�صعاب �أمام ُه امللتقى اليوم ال�ساعة التا�سعة‬
‫ً‬
‫وحت�سني �صورته للجمهور‪ .‬ي��ق��ول الفار�سي ‪� :‬أخذنا الآداب‪ ،‬و�ستقدم خ�لال امللتقى ث�لاث �أوراق عمل لكل‬
‫على عاتقنا تنفيذ جمموعة م��ن ال�برام��ج خ�لال هذا من الدكتورة منال فاروق من ق�سم العمل االجتماعي‬
‫العام �أبرزها �إقامة دورة ريا�ضية‪ ،‬وامل�شاركة يف فعاليات والدكتورة جنمة الزدجالية من ق�سم اللغة الإجنليزية‬

‫يف كلية الآداب والدكتورة ي�سرى من كلية الرتبية ق�سم‬
‫الرتبية الريا�ضية‪ .‬ت�سعى جماعة «�إب��داع الب�صرية»‬
‫يف جامعة ال�سلطان قابو�س �إىل زي��ادة ال��وع��ي الثقايف‬
‫لدى املجتمع ب�إبراز الدور الإيجابي للمكفوف ‪،‬وخا�صة‬
‫للمر�أة املكفوفة متا�ش ًيا مع التوجيهات ال�سامية ملوالنا‬
‫ح�ضرة �صاحب اجل�لال��ة ال�سلطان قابو�س ب��ن �سعيد‬
‫املعظم ـ ـ حفظه اهلل ورعاه ـ ـ والذي �أتاح للمر�أة الكثري‬
‫من املجاالت الإبداعية‪ ،‬كما �أن جامعة ال�سلطان تنتهج‬
‫نهجا �إب��داع��ي��ا يف تطوير م��ه��ارات ال��ط�لاب ‪،‬حيث عرب‬
‫ً‬

‫ال��دك��ت��ور حم��م��د ب��ن ع��و���ض ب��ن ع��ل��ي امل�شيخي عميد‬
‫���ش���ؤون الطالب من خ�لال كلمته عرب موقع اجلامعة‬
‫الإل�����ك��ت��روين ع����ن دع�����م اجل���ام���ع���ة ل���ل���ط�ل�اب يف �شتى‬
‫امل��ج��االت ‪،‬ح��ي��ث ق��ال ‪ :‬حت��ر���ص ع��م��ادة ���ش���ؤون الطالب‬
‫على ت�سخري ك��ل �إمكانياتها امل��ادي��ة واملعنوية خلدمة‬
‫الطالب والطالبات املقيدين يف خمتلف الكليات‪ ،‬وذلك‬
‫من خ�لال ا�سرتاتيجية وا�ضحة املعامل ومنهج علمي‬
‫متكامل ومتزامن مع اخلطط الأكادميية املطبقة يف‬
‫اجل��ام��ع��ة‪ .‬وي�ضيف ال��دك��ت��ور حممد ق��ائ ً‬
‫�لا ‪ :‬اجلامعة‬
‫تدعو جميع الطالب والطالبات لالنخراط وامل�شاركة‬
‫ال��ف��اع��ل��ة يف ال�ب�رام���ج امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬واجل��م��اع��ات املتعددة‬
‫التي حتظى برعاية و�إ���ش��راف ه��ذه ال��ع��م��ادة ودوائرها‬
‫و�أق�سامها املختلفة‪.‬‬
‫و����ش���ارك يف امل��ل��ت��ق��ى الأول ل��ل��م��ر�أة ال��ك��ف��ي��ف��ة الكثري‬
‫من طالب اجلامعة �إىل جانب جميع املكفوفني فيها‪،‬‬
‫كما ترعى جريدة الر�ؤية هذا امللتقى الإن�ساين واملهم‬
‫ك�إحدى ال��ب��وادر التي ت�سعى ال��ر�ؤي��ة �إىل حتقيقها من‬
‫�أج���ل ت��غ��ذي��ة املجتمع مبجموعة م��ن ال��ف��ع��ال��ي��ات التي‬
‫تهدف �إىل �إثراء املجتمع ثقافيا واجتماعيا ‪.‬‬
‫ويف ختام امللتقى �أقيمت �أم�سية ختامية م�ساء يوم‬
‫�أم�س ‪ ،‬حيث قدمت �سعاد ال�صوافية كلمة امللتقى‪ ،‬كما‬
‫قدمت طالبات من معهد عمر بن اخلطاب للمكفوفني‬
‫م�����ش��ه��دا م�����س��رح��ي��ا‪ ،‬و ق��دم��ت ال��ط��ال��ب��ة ���س��ارة العلوية‬
‫ح��وارا مع الأ�ستاذة �أم��اين البلو�شية‪ ،‬والأ�ستاذة ناجية‬
‫ال�صبحية ‪� ،‬إىل جانب بع�ض الق�صائد وامل�سابقات التي‬
‫�أثرت احلفل يف تظاهرة اجتماعية جميلة وفريدة من‬
‫نوعها ‪،‬ويف اخلتام قدمت ال��دروع والهدايا التذكارية‬
‫للم�شاركني واملنظمني لهذا احلدث الرائع‪.‬‬

‫مب�شاركة �أكرث من ‪ 70‬باحثا من خمتلف دول العامل‬

‫افتتاح امل�ؤمتر الدويل حول اللغة واللغويات والأدب والرتجمة غد ًا‬
‫م�سقط ــــ الر�ؤية‬
‫ت��ب��د�أ ���ص��ب��اح غ��د الأرب���ع���اء يف ج��ام��ع��ة ال�سلطان قابو�س‬
‫فعاليات امل���ؤمت��ر ال���دويل ح��ول اللغة وال��ل��غ��وي��ات والآداب‬
‫وال�ترج��م��ة وه��و امل���ؤمت��ر ال��ث��اين ال��ذي ينظمه ق�سم اللغة‬
‫الإجنليزية يف كلية الآداب والعلوم االجتماعية باجلامعة‪،‬‬
‫وي��رع��ى حفل اف��ت��ت��اح امل���ؤمت��ر ���س��ع��ادة املهند�س �سلطان بن‬
‫حمدون احلارثي رئي�س بلدية م�سقط‪.‬‬
‫يتحدث يف هذا امل�ؤمتر �أك�ثر من ‪ 70‬باحثا من خمتلف‬
‫دول العامل من �ضمنها رو�سيا و�سوي�سرا واجلزائر وتايوان‬
‫واململكة املتحدة ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ال�سلطنة ودول خليجية‬
‫�أخرى‪ .‬وينعقد هذا امل�ؤمتر حتت عنوان «ت�أ�صيل املهم�ش‪:‬‬
‫نحو خارطة معرفية ذات حدود �أو�سع»‪ ،‬مركزاً على �أحدث‬

‫ال��ت��ط��ورات العلمية والبحثية يف درا���س��ة اللغة واللغويات‬
‫والأدب والرتجمة‪ ،‬ويهدف عنوان امل�ؤمتر �إىل لفت االنتباه‬
‫�إىل ق�ضية مهمة وج��وه��ري��ة وه��ي ال�ترك��ي��ز على ت�شجيع‬
‫البحث يف اجل��وان��ب ال��ت��ي غالبا م��ا ينظر �إليها على �أنها‬
‫«هام�شية» بغية ا�ستخال�ص الدرو�س التي ميكن �أن يكون‬
‫لها ت�أثري على ما يحدث داخل الأط��ر التقليدية املتعارف‬
‫عليها للعلوم واملعارف‪ ،‬ويف نف�س الوقت يهدف امل�ؤمتر �إىل‬
‫تو�سيع خارطة املعرفة وذل��ك بتو�سيع احل��دود التقليدية‬
‫للعلوم وامل��ع��ارف بحثا ع��ن ك��ل جديد ميكن �أن نتعلمه يف‬
‫املعارف املختلفة‪.‬‬
‫وي�ست�ضيف امل����ؤمت���ر �أرب���ع���ة م��ت��ح��دث�ين رئ��ي�����س��ي�ين وهم‬
‫الأ���س��ت��اذ ال��دك��ت��ور �إي��ت�����ش ���س��ا���ش��دي��ف م��ن ك��ل��ي��ة الدرا�سات‬
‫ال�����ش��رق��ي��ة والأف��ري��ق��ي��ة ال��ت��اب��ع��ة جل��ام��ع��ة ل��ن��دن والأ�ستاذ‬

‫مبنا�سبة يوم املر�أة العاملي‬

‫ا�ستعرا�ض احلقوق القانونية للمر�أة بجامعة ال�سلطان قابو�س‬
‫م�سقط ـــ الر�ؤية‬
‫�أق��ام��ت جامعة ال�سلطان قابو�س �أم�����س حما�ضرة بعنوان «امل���ر�أة حت��ت مظلة‬
‫القانون» �ألقتها الأ�ستاذة رحيمة بنت حمد اخلرو�صية من كلية احلقوق وذلك‬
‫ت��زام��ن��ا م��ع اح��ت��ف��االت ال��ع��امل ب��ي��وم امل����ر�أة ال��ع��امل��ي‪ ،‬وال��ت��ي �أو���ض��ح��ت م��ن خاللها‬
‫الت�شريعات والقوانني التي تكفل حقوق امل��ر�أة وا�ستعر�ضت ثالثة حم��اور وهي‬
‫مقتطفات قانونية وحقوق املر�أة يف ال�شريعة وحقوق املر�أة يف القانون‪.‬‬
‫ب���د�أت رح��ي��م��ة اخل��رو���ص��ي��ة حما�ضرتها بتعريف ال��ق��ان��ون ‪ ،‬ح��ي��ث ق��ال��ت ب�أنه‬
‫جمموعة من القواعد العامة تنظم الروابط والعالقات داخل املجتمع‪ ،‬و�أو�ضحت‬
‫ب�أن حقوق املر�أة يف القانون مكفولة يف النظام الأ�سا�سي للدولة مبينة حق املر�أة‬
‫يف العمل ‪،‬والتي �أكد عليها النظام الأ�سا�سي للدولة على �أن حق املر�أة يف العمل‬
‫�سواء يف القطاعني اخلا�ص �أم احلكومي يعترب من احلقوق الد�ستورية املكفولة‬
‫مبقت�ضى الن�صو�ص القانونية الواردة يف املادة(‪)12‬منه‪� ،‬شارحة بع�ض التفا�صيل‬
‫حول حقوق العمل يف القطاعني العام واخلا�ص‪ .‬وتطرقت اخلرو�صية يف حديثها‬

‫عن حقوق امل���ر�أة ال�سيا�سية والتي عرفته بحق امل��واط��ن يف �أن ي�شرتك يف �إدارة‬
‫���ش���ؤون ال��دول��ة بطريق غري مبا�شر من خ�لال ممثلني عنه هم �أع�ضاء جمل�س‬
‫ال�����ش��ورى ال��ذي��ن يتم انتخابهم م��ن قبل ال�شعب ‪،‬ح��ي��ث تبنى جمل�س ال�شورى‬
‫مبد�أ امل�ساواة يف حق ع�ضوية املجل�س بني كل من امل��ر�أة والرجل وذل��ك يف املادة‬
‫(‪ )22‬م��ن جمل�س عمان وال��ت��ي ن�صت على �أن��ه ي�شرتط يف م��ن يتقدم لع�ضوية‬
‫املجل�س �أن يكون عماين اجلن�سية ب�صفة �أ�صلية ‪ .‬وعليه يت�ضح جليا �أن امل�شرع‬
‫���س��اوى ب�ين اجلن�سني يف ح��ق متثيل جمتمعهم يف املجل�س متى ت��واف��رت فيهم‬
‫�شروط الع�ضوية‪ .‬وتناولت املحا�ضرة حقوق املر�أة يف ال�شريعة من خالل قانون‬
‫الأحوال ال�شخ�صية نظرا لكون ن�صو�صه م�ستمدة من �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‬
‫يف موا�ضيع اخلطبة‪ ،‬والطالق والتطليق واخللع واحل�ضانة‪ .‬و �أو�ضحت �أي�ضا‬
‫�إىل �أنواع املحاكم وهي املحاكم العادية وحمكمة الق�ضاء الإداري وحمكمة �أمن‬
‫ال��دول��ة واملحكمة الع�سكرية‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ط��رف رف��ع ال��دع��وى واملتمثلة يف‬
‫الدعوى اجلزائية والدعوى املدنية والدعوى العمالية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الطعن‬
‫يف الأحكام‪.‬‬

‫ال��دك��ت��ور جيفري ليت�ش م��ن جامعة النك�سرت والأ�ستاذة‬
‫ال��دك��ت��ورة ج���اوري ف��ي�����ش��وان��اث��ان م��ن ج��ام��ع��ة كولومبيا يف‬
‫ن��ي��وي��ورك والأ���س��ت��اذ ال��دك��ت��ور جيم�س دي��ك��ن��ز م��ن جامعة‬
‫���س��ال��ف��ورد يف امل��م��ل��ك��ة امل��ت��ح��دة‪ .‬ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ذل���ك ف�إن‬
‫امل�ؤمتر ي�ستعر�ض �أكرث من ‪ 50‬ورقة بحث يقدمها باحثون‬
‫م��ن خمتلف �أن��ح��اء ال��ع��امل ج���ا�ؤوا �إىل ال�سلطنة خ�صي�صا‬
‫للم�شاركة يف هذا امل�ؤمتر‪ .‬وي�أتي هذا امل�ؤمتر كداللة على‬
‫التزام ق�سم اللغة الإجنليزية يف جامعة ال�سلطان قابو�س‬
‫بتقدمي ر�سالته العلمية يف تطوير العملية الأكادميية‬
‫والبحثية وطرح �آخر امل�ستجدات يف جمال اللغات والآداب‬
‫والرتجمة‪ ،‬ومما يجدر ذكره �أن ق�سم اللغة الإجنليزية يف‬
‫جامعة ال�سلطان ه��و �أح��د �أك�بر �أق�����س��ام اجلامعة وي�صنف‬
‫ك�أحد �أف�ضل الأق�سام الأكادميية يف منطقة اخلليج ويعد‬

‫خريجو الق�سم من �أف�ضل خريجي اجلامعات يف ال�سلطنة‬
‫واخلليج‪.‬‬
‫كما يتميز ق�سم اللغة الإجنليزية بهيئته التدري�سية‬
‫ال��ت��ي مت��ث��ل ج��ن�����س��ي��ات وث��ق��اف��ات ع��دي��دة وب��ه��ذه اخلا�صية‬
‫ا���س��ت��ط��اع الق�سم �أن ي�سهم يف ب��ن��اء امل��ع��رف��ة ون�����ش��ره��ا‪ ،‬كما‬
‫تو�ضح فعاليات هذا امل�ؤمتر ف�إن الق�سم قد ا�ستطاع بالفعل‬
‫�أن ي��ج��ذب ال��ع��ل��م��اء الأع��ل��ام م���ن خم��ت��ل��ف �أن���ح���اء العامل‬
‫للم�شاركة يف هذا امل�ؤمتر‪ .‬وباب امل�شاركة يف ح�ضور فعاليات‬
‫امل�ؤمتر مفتوح لكل �أخ�صائيي اللغة واملهتمني بها �سواء من‬
‫�سلطنة عمان �أو من منطقة اخلليج‪ ،‬و�سيكون الت�سجيل‬
‫متاحا وقت افتتاح امل�ؤمتر وللمزيد من املعلومات ميكنكم‬
‫زيارة موقع امل�ؤمتر‬
‫«‪.»http://drop.io/squconference‬‬

‫حمليات‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫متــابــعـــــــــات‬

‫افتتاح حمطة التحلية و�شبكة املياه يف « ال�شرقية» بـ‪ 107‬ماليني ريال‬
‫�صور ‪ -‬يو�سف بن علي البلو�شي‬
‫اح��ت��ف��ل ب��والي��ة ���ص��ور ���ص��ب��اح �أم�����س الإث��ن�ين ب��اف��ت��ت��اح حمطة‬
‫التحلية املركزية و�شبكة �إمداد املياه املرتبطة باملنطقة ال�شرقية‬
‫بتكلفة تزيد على ‪ 107‬ماليني و ‪ 63‬الفا و ‪ 485‬رياال عمانيا‬
‫وذلك حتت رعاية �صاحب ال�سمو ال�سيد فاتك بن فهر �آل �سعيد‬
‫بح�ضور عدد من �أ�صحاب ال�سمو واملعايل ال��وزراء وامل�ست�شارين‬
‫و�أ���ص��ح��اب ال�سعادة ال��وك�لاء‪ .‬وق��ال �سعادة حممد ب��ن عبداهلل‬
‫املحروقي رئي�س الهيئة العامة للكهرباء واملياه يف كلمة االفتتاح‬
‫ان م�شروع حمطة حتلية املياه تقدر تكلفة �إن�شائها بـ ‪ 58‬مليون‬
‫ري���ال ع��م��اين ومت متويلها ب��ال��ك��ام��ل م��ن ق��ب��ل ال��ق��ط��اع اخلا�ص‬
‫وتقدر ال�سعة االنتاجية للمحطة بـ ‪ 80‬مليون لرت من املياه‬
‫وت��ت��ك��ون م���ن ‪ 8‬م��راف��ق مت��ث��ل وح����دات للتحلية ت��ع��م��ل بنظام‬
‫التنا�ضح العك�سي التي تتميز بالتقليل من ا�ستهالك الطاقة‬
‫كما تتكون م��ن وح��دة ال�تر���ش��ح امل��ب��دئ��ي وخ��زان��ات جتميع املياه‬
‫املنتجة ووح���دة امل��ع��اجل��ة الكيميائية ون��ظ��ام امل��راق��ب��ة والتحكم‬
‫ومبانٍ لإدارة وت�شغيل املحطة وكذلك احتواءها على �أكرث من‬
‫‪ 30‬بئرا �شاطئيا و ‪ 10100‬غ�شاء تر�شيح مبدئي وثانوي للتحلية‬
‫‪ .‬و�أ�شار �سعادته اىل انه تزامنا مع �إن�شاء حمطة التحلية قامت‬
‫احلكومة بتنفيذ م�شروع �إن�شاء �شبكة نقل �إمداد واليات املنطقة‬
‫ال�شرقية باملياه بقيمة �إجمالية بلغت ‪ 49‬مليونا و ‪ 36‬الفا و‬
‫‪ 485‬ري��اال عمانيا حيث ا�شتمل على متديد خطوط نقل املياه‬
‫الرئي�سية ب��ط��ول ‪ 320‬كيلومرتا مع كافة ملحقاتها لرتبط‬
‫حمطة التحلية بكافة واليات منطقة ال�شرقية ‪.‬‬
‫و�أو�ضح ان حمطة حتلية املياه يف والية �صور وم�شروع �إمداد‬
‫واليات املنطقة ال�شرقية باملياه والتي مت ت�شييدها ي�أتي يف �إطار‬
‫حر�ص احلكومة على �إ�شراك القطاع اخلا�ص يف م�شاريع البنية‬
‫اال�سا�سية وق��ال �سعادة حممد بن عبداهلل املحروقي ان �شبكة‬
‫نقل وتوزيع املياه املرتبطة باملحطة متتد من والي��ة �صور �إىل‬
‫والي���ة امل�ضيبي م���رورا ب��والي��ات ال��ك��ام��ل وال����وايف وج��ع�لان بني‬
‫بوح�سن وجعالن بني بوعلي ووادي بني خالد وبدية والقابل‬
‫و�إب��راء ‪ ..‬م�شريا اىل ان امل�شروع ا�شتمل على �إن�شاء ‪ 15‬خزاناً‬
‫رئي�سياً لتجميع املياه ب�سعة تخزينية ترتاوح ما بني ‪ 800‬و‪6000‬‬
‫مرت مكعب و�إن�شاء ‪ 5‬حمطات �ضخ رئي�سية مع كافة ملحقاتها‬
‫وعدد من املحطات لتعبئة ناقالت املياه ونظام املراقبة والتحكم‬

‫كارت �أ�صفر‬

‫ومكاتب �إدارية ‪ .‬و�أ�ضاف �سعادته ب�أن حمطة التحلية �صممت‬
‫على �أح���دث م��ا تو�صلت �إل��ي��ه التقنية العاملية يف جم��ال حتلية‬
‫مياه البحر وهي م�صممة كي تكون �صديقة للبيئة دون خروج‬
‫�إنبعاثات �ضارة بالبيئة ‪.‬‬
‫ويهدف �إن�شاء حمطة التحلية و�شبكة توزيع املياه امللحقة بها‬
‫�ضمن خطة �سعت الهيئة العامة للكهرباء واملياه نحو تنفيذها‬
‫�إىل االعتماد على حتلية مياه البحر كم�صدر رئي�سي لتوفري‬
‫املياه ال�صاحلة لل�شرب مقابل االحتفاظ مب�صادر املياه اجلوفية‬
‫كمخزون ا�سرتاتيجي بالإ�ضافة لإنتاج مياه ذات جودة عالية يف‬
‫�صالحيتها لل�شرب تفي باحتياجات والي��ات املنطقة ال�شرقية‬
‫من املياه مبا يتما�شى مع التنامي ال�سكاين والتو�سعة العمرانية‬

‫التي ت�شهدها‪ ،‬وغريها من اال�ستخدامات الب�شرية وال�صناعية‪.‬‬
‫جتدر الإ�شارة اىل �أن هناك فريقا متخ�ص�صا يعمل على متابعة‬
‫جودة املياه املنتجة من حمطة التحلية واملوزعة بوا�سطة ال�شبكة‬
‫ب�صورة يومية للت�أكد من مطابقة املياه املنتجة من املحطة مع‬
‫املوا�صفات العمانية املعتمدة ملياه ال�شرب بعد مرورها مبراحل‬
‫الت�شغيل التجريبية وب��ال��ف��ح��و���ص��ات الكيميائية والفيزيائية‬
‫والبكرتيولوجية من خالل حتليل عينات املياه مبختربي جودة‬
‫املياه بواليتي �صور وجعالن بني بوح�سن ومراقبة فاقد املياه‬
‫مبتابعة ك��م��ي��ات امل��ي��اه املنتجة وامل���وزع���ة ع��ل��ى جميع اخلزانات‬
‫وال�شبكات وحم��ط��ات تعبئة الناقالت وحتليل البيانات ملعرفة‬
‫مواقع الت�سربات والك�سور وت�سريع �أعمال ال�صيانة‪.‬‬

‫الر�ؤية ‪� -‬إبراهيم بن �سعيد احل�سني‬

‫‪En3ikas@yahoo.com‬‬

‫الر�ؤية ـــــــ يو�سف بن علي البلو�شي‬
‫�أعلنت جمعية النور للمكفوفني عن فتح فرعها الثالث يف منطقة الباطنة والذي‬
‫�سيخدم والي���ات منطقتي الباطنة وال��ظ��اه��رة ومي��د ج�سور ت��وا���ص��ل املكفوفني مع‬
‫اجلمعية على نطاق حمافظة م�سندم �أي�ضا‪.‬‬
‫و ت�شكل للفرع اجلديد �أع�ضاء جلنة برئا�سة حممد بن �إ�سماعيل البلو�شي و�سعيد‬
‫بن �سيف بن �سعيد الذيابي نائبا للرئي�س وحممود بن عامر العلوي �أمينا لل�سر ويا�سر‬
‫بن �سعيد بن حمدان الذهلي �أمينا لل�صندوق وع�ضوية حميد بن نا�صر حميد املزيني‬
‫و�سعيد ب��ن �أح��م��د ب��ن �إب��راه��ي��م امل��زروع��ي وع��ب��داهلل ب��ن خليفة ب��ن ح��م��دان العمريي‬
‫وف�ضيلة بنت عبداهلل بن �سليمان الرحيلي ومالك بن �سامل بن حماد ال�شملي‪.‬‬
‫و قال حممد بن ا�سماعيل البلو�شي رئي�س الفرع �إن الإعالن عن فرع جديد يعد‬
‫نقله نوعية وكبرية مل�سرية املكفوفني و�أن العمل ج��ار لإيجاد مقر جديد يف والية‬
‫�صحار حتى يكون �أكرث قربا للأع�ضاء مبختلف والي��ات ال�سلطنة ‪ ،‬وانت�شار الأفرع‬
‫ي�ساهم يف تو�صيل خدمات اجلمعية لأكرب �شريحة من املكفوفني يف واليات ومناطق‬
‫ال�سلطنة وبدوره ي�ساعد يف �أن يعطي دفعة ت�شجيعية للمكفوفني يف واليات الباطنة‬
‫والظاهرة وم�سندم ‪.‬‬

‫يــوم تعـــريفي ببـرنامج ماج�ســــتري الإدارة بـــجامعة ظفـــار‬
‫حما�ضرة تعريفية عن الربنامج وذك��ر عميد كلية التجارة‬
‫وال��ع��ل��وم الإداري����ة ب���أن ال�برن��ام��ج ي��ه��دف �إىل ت��زوي��د مديري‬
‫امل�ستقبل وك��ذل��ك امل��دي��ري��ن امل��م��ار���س�ين مبفاهيم ومهارات‬
‫�إداري��ة متقدمة تتيح لهم مزاولة عملهم على اعلى درجات‬
‫املهنية والإح�ت�راف ومبوجب اف�ضل معايري الأداء املطبقة‬
‫دولياً �إ�ضافة �إىل تعزيز قدرة املنخرطني يف الربنامج على‬
‫�صعيد ت�شخي�ص املواقف الإدارية والتعامل معها بكفاءة فنية‬
‫و�سلوكية عالية وحتقيق النتائج املرج ّوة ب�أف�ضل ال�سبل و�أقل‬
‫التكاليف‪ .‬وه��ذا اجلانب ي�شتمل على اوج��ه حم��ددة منها‪:‬‬
‫�صنع القرار‪ ،‬والقيادة‪ ،‬والتحفيز‪ ،‬والتعبئة‪ ،‬واملتابعة‪ ،‬وادارة‬
‫الوقت‪ ،‬وادارة التغيري و�إدارة امل�شروعات‪ ،‬وتقومي الأداء وغري‬
‫ذلك و �أي�ضا يهدف الربنامج �إىل �إك�ساب امل�شاركني مهارات‬
‫التعلم الذاتي وممار�سة التجديد ال�شخ�صي وامل�ؤ�س�سي‪ ،‬عرب‬

‫ي��ق��ول جينفيف ب��ه��رن��ر ‪ »:‬ك��ل �شخ�ص مي��ار���س التخيل ���س��واء ع��رف ه��ذا �أم ال‬
‫والتخيل هو ال�سر العظيم للنجاح» ‪ ،‬فكم من املرات و�صلت بنا مرحلة التخيل �إىل‬
‫�أبعد من نطاق واقعنا الذي نعاي�شه ‪ ،‬وكم من املرات الأخ��رى تتوقف عند حواجز‬
‫ما حولنا �سواء كانت حواجز حقيقية �أو حتى وهمية ُخيل �إلينا �أنها قد تعيق حقنا‬
‫امل�شروع بالتخيل ‪.‬‬
‫وما حدث لنا جميعا الأ�سبوع املا�ضي هو كال�صدمة الكهربائية التي �أوقفت �أروع‬
‫التخيالت و�أجملها ‪ ،‬وهو �أن ال نرى «بطل» و «�سامبا» اخلليج يف ك�أ�س �آ�سيا ‪2011‬‬
‫‪ ،‬وكم هو �صعب �أن ترى بط ً‬
‫ال يرتاجع �أم��ام الآالف بل مئات الآالف من املتابعني‬
‫الذين �صنعوا من �أل��وان العلم العماين مظاهر مبهجة للت�شجيع ‪ ،‬وعند التو�سع‬
‫يف تفا�صيل الأح��م��ر ال��غ��اوي كما مت و�صفه ف�ترة اجن��ازه خلليجي ‪ 19‬ف�إننا ندرك‬
‫وك�أنه قد ُرفع �أمامنا كارت �أ�صفر ينذرنا بعدم التمتع كثريا بهذه اخلياالت يف عامل‬
‫امل�ستديرة لأن��ه م��ن الوا�ضح خ�لال م��ا ح��دث م���ؤخ��راً ب�أننا ق��د توقفنا عند نقطة‬
‫ازدحام من�صة جممع ال�سلطان قابو�س يف بو�شر بالعبني يرتدون قم�صانا ذات لون‬
‫�أحمر يرفعون كيلو جرامات من الذهب االبي�ض ور�سالة تقول �أوقفوا تخيالتكم‬
‫�أيها ال�شعب فقد حققنا اخليال الأعظم وال��ذي راودن��ا منذ ‪ ، 1974‬فلماذا الطمع‬
‫باملزيد !‬
‫ال �أحبذ الت�شا�ؤم ‪ ،‬ولكن ال �أحبذ ما ر�أيته من عدم قوة الإ���ص��رار وال�صراع من‬
‫العبني �أحمرنا العماين ‪ ،‬ونحن جماهريه يف قمة التفا�ؤل ب�أننا منلك عنا�صر ذات‬
‫روح عالية من التفاين للون الذي ترتديه والألوف التي جاءت للم�ؤازرة والت�شجيع‬
‫‪« ،‬متنيت» ومتنينا جميعا لو �شاهدنا حماوالت حقيقية ترقى خليالنا الذي �أو�صلنا‬
‫ملرحلة وج��ودن��ا الفعلي على م��درج��ات ال��دوح��ة ‪ ،‬فهل ه��ذا ال��ك��ارت �سيظل مرفوعا‬
‫طويال ؟ �أم �أننا �سنعود ملرحلة «االجناز» الأوحد الذي ال نعلم مدى ا�ستمراريته ؟!‬
‫�أم �سن�صل للون الكارت الذي جميعنا ال يحبذه !‬
‫«وم��ع ذل��ك» فنحن نرفع للمنتخب ك��ارت ال��روح الريا�ضية ‪ ،‬فهذا م��ا يجب �أن‬
‫تعك�سه اجلماهري الريا�ضية �سواء ر�ضت �أم �سخطت ‪ ،‬لأننا الداعم احلقيقي لأي‬
‫�إجناز وطني والذي نتمنى ب�أن ال ننتظره �أكرث من ع�شرين �سنة �أخرى‬
‫انعكا�سات واقعية ‪:‬‬
‫بالعزم قد ن�صل لتحقيق ما كان جمرد خيال ‪ ،‬ففي العزمية احلقيقية روح القتال‬
‫‪ ،‬ويف خياالتنا م��ا ق��د ي�ساعدنا على ع��دم الر�ضى ب���أق��ل م��ن القمة وال��ق��درة على‬
‫الو�صول لها ‪ ،‬فكما قال توما�س �إدي�سون ‪�»:‬أكرث �ضرورات النجاح اخليال والطموح‬
‫والعزم يف العمل ‪ ،‬فنحن ننتظر الإ�ستجابة لتحقيق طموحنا بعزم العبينا ك�إنعكا�س‬
‫مل�ؤازرتنا لهم ‪ ..‬فهل من جميب !‬

‫فـرع جـــديد لـ« النــور‬
‫للمكفــوفني » بالـباطنة‬

‫انتهت املديرية العامة لبلدية م�سقط ببو�شر من و�ضع اللم�سات‬
‫الأخرية من م�شروع متنزه بو�شر الواقع مبنطقة حي قلهات ال�صحي‪،‬‬
‫الذي ت�شارك به املديرية للتناف�س على لقب �أف�ضل الأحياء ال�صحية‬
‫مبحافظة م�سقط لهذا العام بجانب �أربعة �أحياء �أخ��رى موزعة على‬
‫والي��ات املحافظة ‪ .‬حيث �صمم املتنزه على حم��اذاة الطريق احليوي‬
‫ببو�شر على م�ساحة تبلغ ( ‪ )5500‬مرت مربع ‪ ،‬مت توزيعها �إىل جزئني‬
‫‪ ،‬ج��زء ي�شتمل على حديقة عامة ت�ضم �ألعابا للأطفال وا�سرتاحات‬
‫ومم���ر م��ب��ل��ط ب��االن�ترل��وك واجل����زء الآخ����ر ع��ب��ارة ع��ن م��ل��ع��ب م�سفلت‬
‫متعدد اال�ستخدامات بالإ�ضافة �إىل مواقف عامة تت�سع لعدد ( ‪)100‬‬
‫�سيارة ‪ .‬ويهدف �إن�شاء احلديقة �إىل �إي��ج��اد متنف�س طبيعي لقاطني‬
‫امل��ن��اط��ق ال�سكنية القريبة ‪ ،‬و�إ���ض��ف��اء مظاهر اجل��م��ال الطبيعي على‬
‫م�ساحة تتو�سط الطريق و املناطق ال�سكنية ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل توفري‬
‫اجلو االجتماعي املثايل ملا يحويه من �أماكن للجلو�س واللعب ‪.‬حيث‬
‫ي�أتي �إن�شاء هذه املتنزه يف �إطار اهتمام بلدية م�سقط بالأحياء ال�سكنية‬
‫وال��ت��ج��م��ع��ات وت��ط��وي��ره��ا مب��خ��ت��ل��ف اخل���دم���ات ال��ت��ج��م��ي��ل��ي��ة وترقيتها‬
‫باملن�ش�آت الرتفيهية ‪ .‬ويحتوي املتنزه على �أع��داد من �أ�شجار النخيل‬
‫و�أ���ش��ج��ار ال��زي��ن��ة ومظلتني للجلو�س ومم�����ش��ى م��ن ال��ب�لاط املت�شابك‬
‫بطول (‪ )3000‬مرت �صمم ليتنا�سب مع ريا�ضة امل�شي واجلري اخلفيف ‪،‬‬
‫كذلك تركيب ( ‪ ) 24‬مقعدا للجلو�س ‪ ،‬وجمموع ( ‪� ) 8‬سالل للمهمالت‬
‫بداخل وخ��ارج املتنزه ‪ ،‬ويعترب املتنزه ذا خ�صو�صية مميزة تهدف �إىل‬
‫توفري املكان ال�صحي والآمن ملمار�سة الأن�شطة الرتفيهية والريا�ضية‬
‫‪ .‬و تعترب �ألعاب الأطفال من املكونات الرئي�سية للمتنزه فحاجة الطفل‬
‫�إىل احلديقة ال تقل عن حاجة الكبار للم�شي والتجمع ‪ ،‬فاحلديقة‬
‫بالن�سبة للطفل هي مكان للعب واحلركة والرتفيه‪.‬‬

‫نظمت كلية التجارة والعلوم الإدارية بقاعة ابن ر�شد يوم‬
‫حما�ضرة تعريفية عن برنامج ماج�ستري الإدارة الذي يقدم‬
‫بجامعة ظفار للعام الأول حيث ب���د�أت م��ن ال��ع��ام الدار�سي‬
‫‪ 2010/2009‬تقدمي برنامج درا���س��ات عليا يف االدارة �ضمن‬
‫برامج كلية التجارة والعلوم االداري��ة بجامعة ظفار وذلك‬
‫يف �إط���ار اخل��ط��ة اال���س�ترات��ي��ج��ي��ة للجامعة ال��ت��ي ت��ه��دف �إىل‬
‫تخريج ك���وادر م�ؤهلة وم��درب��ة تلبي ح��اج��ة ال�سوق املحلي‪.‬‬
‫ويف اط��ار التعريف بالربنامج قدم كل من الدكتور �صبحي‬
‫�صالح عميد كلية التجارة والعلوم الإدارية بالوكالة والأ�ستاذ‬
‫الدكتور عا�صم الأع��رج��ي مدير الربنامج والدكتور �سامي‬
‫ال��ع��زاوي‪� ،‬أ���س��ت��اذ م�����ش��ارك بكلية ال��ت��ج��ارة وال��ع��ل��وم الإداري����ة‪،‬‬

‫انعكا�س@‬
‫هائلة الروا�س‬

‫بلــدية م�سـقط تعد متنزه بو�شـــر ملناف�سة « �أف�ضــل حـــي »‬

‫الر�ؤية ‪ -‬علي املعلم‬

‫‪19‬‬

‫التخطيط الإ�سرتاتيجي ور�سم الأه��داف واعتماد م�ؤ�شرات‬
‫ومقايي�س الأداء وح�سن ادارة امل���وارد ومم��ار���س��ة م��ا ي�سمى‬
‫ب����الإدارة الإب��داع��ي��ة ب�����ص��ورة م�ستدامة والإ���س��ه��ام يف عملية‬
‫متهني العمل الإداري يف ال�سلطنة عن طريق ربطه مب�ستوى‬
‫ع��الٍ م��ن التح�صيل العلمي النوعي يف جم��ال االخت�صا�ص‬
‫ويف املجال النظري والتطبيقي والإ�سهام الفاعل يف عملية‬
‫التنمية امل�ؤ�س�سية لأكربعدد ممكن من ال�شركات وامل�ؤ�س�سات‬
‫بالقطاعني العام واخلا�ص مبحافظة ظفار وال�سلطنة عموما‬
‫ع�بر ت��زوي��ده��ا ب��ال��ق��ي��ادات الإداري�����ة امل��ت��م��ي��زة وال���ق���ادرة على‬
‫ارت��ي��اد امل�ستقبل و�أخ�يرا �إح��ك��ام رب��ط جامعة ظفار مبجتمع‬
‫الأع��م��ال حمليا ووطنيا وفتح جم��االت جديدة �أمامها على‬
‫�صعيد البحث العلمي والتعليم امل�ستمر والتفاعل مع خمتلف‬
‫القطاعات‪ .‬‬

‫«ال�صحة» تناق�ش مديونيات‬
‫حـــــــــوادث الــــ�سري‬
‫عقد �صباح �أم�س بديوان عام وزارة ال�صحة اجتماع لبحث �أوجه الق�صور يف حت�صيل‬
‫مديونيات حوادث ال�سري برئا�سة حممد بن �إبراهيم الكندي امل�ست�شار مبكتب الوكيل‬
‫لل�ش�ؤون الإداري���ة واملالية ل�ش�ؤون املناطق ورئي�س جلنة التح�صيل رئي�س الفريق ‪،‬‬
‫وذلك بهدف التح�ضري لإقامة حلقة عمل مع خمتلف اجلهات ذات ال�صلة باملو�ضوع ‪،‬‬
‫حيث مت يف االجتماع مناق�شة �أهمية عقد حلقة العمل وخطوات الإعداد له ‪ ،‬وحتديد‬
‫اجلهات التي �ست�شارك ‪ ،‬و�شمل جدول الأعمال مناق�شة امل�شاكل التي تعرت�ض عملية‬
‫حت�صيل املبالغ اخلا�صة بحاالت حوادث ال�سري من جانب ال��وزارة و�شركات الت�أمني‬
‫‪ ،‬ومناق�شة �شركات الت�أمني خ��ارج ح��دود ال�سلطنة ‪ ،‬وح��االت �إ�صابات احل��وادث التي‬
‫حت��ال �إىل الإدع���اء العام ‪ ،‬ومناق�شة مديونيات ال�سنوات املا�ضية ‪ .‬اجلدير بالذكر‬
‫�شارك يف االجتماع بالإ�ضافة �إىل �أع�ضاء من وزارة ال�صحة ‪� ،‬أع�ضاء من كل من هيئة‬
‫�سوق املال ‪ ،‬وغرفة جتارة و�صناعة عمان ‪ ،‬و�شرطة عمان ال�سلطانية ممثلة بالإدارة‬
‫العامة للمرور‪.‬‬

‫تدريب موظفي «التجـــارة وال�صنـــاعة » على فهر�سة الوثائق‬
‫‪ ‬م�سقط – الر�ؤية‬
‫‪ ‬اختتمت �أم�س الأول الدورة التدريبية لإعداد نظام الك�شف وفهر�سة الوثائق‬
‫لفرق العمل بوزارة التجارة وال�صناعة والتي نظمتها هيئة الوثائق واملحفوظات‬
‫ال��وط��ن��ي��ة حت��ت رع��اي��ة ���س��ع��ادة �أح��م��د ب��ن �سليمان امل��ي��م��ن��ي وك��ي��ل وزارة التجارة‬
‫وال�صناعة لل�ش�ؤون الإداري���ة واملالية وبح�ضور �سعادة الدكتور حمد بن حممد‬
‫ال�ضوياين رئي�س هيئة الوثائق واملحفوظات الوطنية والتي ا�ستمرت على مدار‬
‫يومني ( ‪ 8-7‬مار�س ‪ )2010‬مبقر الوزارة‪.‬‬
‫ق����دم ����س���ع���ادة ال���دك���ت���ور ح��م��د ب���ن حم��م��د ال�����ض��وي��اين رئ��ي�����س ه��ي��ئ��ة الوثائق‬
‫واملحفوظات الوطنية‪  ‬ملحة‪  ‬حول معامل نظام �إدارة الوثائق ومقت�ضيات العمل‬
‫خالل املرحلة القادمة ‪ ،‬تليها مداخلة للأ�ستاذ �سامي مايل خبري ‪ ‬بالهيئة حول‬
‫نظام �إدارة الوثائق بالوحدات احلكومية اخلا�ضعة لقانون الوثائق واملحفوظات‬
‫واملنهجية املتبعة من قبل الهيئة يف‪�  ‬إجناز جملة هذه الأعمال‪ ،‬فيما قدم حممد‬
‫الطاهر خبري بالهيئة يف اليوم املوايل مداخلة حول طرق و�آليات عملية الك�شف‬
‫عن الوثائق م�صحوبا بتطبيقات وجتارب عملية ف�ضال عن فتح ‪ ‬باب الت�سا�ؤالت‬

‫واال�ستف�سارات لإي�ضاح معامل ه��ذه العملية‪ .‬وق��ال خلفان بن خمي�س ال�صواعي‪ ‬‬
‫مدير دائرة الوثائق بوزارة التجارة وال�صناعة‪:‬ان هذه الدورة التدريبية �أو�ضحت‬
‫لنا الكثري من الت�سا�ؤالت حول هذا النظام الع�صري لإدارة الوثائق اخل�صو�صية‬
‫و�أه��ل��ت موظفني وزارة التجارة وال�صناعة واملعنيني يف ه��ذا اجل��ان��ب على كيفية‬
‫العمل يف �إدارة الوثائق اخل�صو�صية ملختلف التق�سيمات الإدارية بالوزارة‪.‬‬
‫تعد‪  ‬ه��ذه ال���دورة التدريبية‪  ‬االن��ط�لاق��ة الفعلية يف ب��ن��اء ن��ظ��ام �إدارة الوثائق‬
‫اخل�صو�صية بوزارة التجارة وال�صناعة لتلتحق ببقية الوحدات احلكومية الأخرى‬
‫التي قطعت الهيئة �شوطا كبريا يف �إعداد �أنظمتها اخل�صو�صية تطبيقا ملقت�ضيات‬
‫قانون الوثائق واملحفوظات ال�صادر باملر�سوم ال�سلطاين رقم ‪.2007/60‬‬
‫���ش��ارك ف��ى ال���دورة �أك�ثر م��ن ‪ 70‬موظفا ميثلون خمتلف التق�سيمات الإداري���ة‬
‫التخ�ص�صية ب��وزارة التجارة وال�صناعة واملكلفون ب���إجن��از العمل امل��ي��داين املتعلق‬
‫بالك�شف ع��ن ال��وث��ائ��ق امل��ت��داول��ة بالتق�سيمات الإداري����ة ‪ ‬متهيدا لإع���داد القائمة‬
‫الأ���س��م��ي��ة لأن���واع ال��وث��ائ��ق وامل��ل��ف��ات وم��ن ثــمة‪  ‬االن��ط�لاق يف �إع���داد بقية الأدوات‬
‫الإجرائية الأخ��رى املتعلقة بنظام �إدارة الوثائق من ج��داول مدد ا�ستبقاء ونظام‬
‫الت�صنيف‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫احلياة‬

‫مار�ض ‪2010‬م‬
‫الثاثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬ه� املوافق ‪ 9‬ض‬
‫ا‬
‫الثا‬

‫ال�ضضلطنة‬
‫روعات عمالقة تغطي ربوع ال�‬
‫م�ضضروعات‬
‫م�ض‬
‫ضلطنة عـ‪40‬ــــــاما‬

‫الــــذكريات حُتكـــى‬
‫تكـــى‬
‫بنــــور النه�ضـــة‬

‫ـــخ احليـــاة فـــي اأو�صــال الـــوطن‬
‫ت�صصصـــخ‬
‫امليـــاه ت�‬
‫والكهرباء انـــارة وم�صانـــع واإنتاج يغــزو العــالــم‬

‫الروؤية ‪-‬ناجية البلو�شية‬
‫الرو‬

‫اأثنى املواطنون على اخلدمات التي تقدمها‬
‫يدة بقيادة موالنا ح�ضرة‬
‫الر�ضضضيدة‬
‫احلكومة الر�‬
‫لطان قابو�س بن ��ضضعيد‬
‫ضعيد‬
‫ال�ضضضلطان‬
‫احب اجلاللة ال�‬
‫�ضضاحب‬
‫�ض‬
‫املعظم ـ حفظه اهلل ورعاه ـ يف جمايل‬
‫ملت كافة اأرجاء‬
‫الكهرباء واملياه ‪ ،‬والتي ��ضضضملت‬
‫هيل احلياة على املواطن ‪،‬‬
‫لت�ضضضهيل‬
‫لطنة ‪ ،‬لت�‬
‫ال�ضضلطنة‬
‫ال�ض‬
‫ية للحياة ‪ ،‬واأن�أن�ضئت‬
‫ضئت‬
‫ا�ضضية‬
‫ضا�ض‬
‫بل االأ�ضأ�ضا�‬
‫بال�ضضبل‬
‫واإمداده بال�‬
‫بكات ‪،‬‬
‫وال�ضضضبكات‬
‫لذلك العديد من املحطات وال�‬
‫فاملناطق احل�ضرية والبعيدة كلها تنعم بهذه‬
‫تثناء‪ ،‬التقينا مع عدد من‬
‫اخلدمات دون ا�ا�ضضضتثناء‪،‬‬
‫املواطنني لنتعرف على الفرق الذي كان بني‬
‫ما قبل النه�ضة املباركة وبعده يف جمايل‬
‫الكهرباء واملياه ‪.‬‬

‫را�سسد‬
‫سد‬
‫يف البداية يقول علي بن �سليمان بن را�‬
‫ولية الكامل والوايف اإنه‪ :‬يتذكر‬
‫الرا�سبي من ولل‬
‫الأو� ��سس��اع ال�ت��ي ك��ان��ت يف ح�ي��اة ع����سس��ر م��ا قبل‬
‫النه�سسةة بالتحديد ب��داي��ة ال�ستينيات وكانوا‬
‫النه�س‬
‫يعي�سون‬
‫سون‬
‫ل ميلكون كهرباء ‪،‬حيث كان النا�ضض يعي�س‬
‫�ام دام����ضض�ض‪ ،‬أام��ا بالن�سبة للمياه فكانت‬
‫يف ظ �ام‬
‫��اج والآب� ��ار واوالم �ط��ار فقط‬
‫ت�ت��وف��ر م��ن الأف ��اج‬
‫‪،‬ومن وجهة نظري ان الكهرباء تكمن اأهميتها‬
‫يف ت�سهيلها معرفة املعلومات كالتلفاز وغريها‬
‫ت�سال‬
‫سال‬
‫ات�س‬
‫ر اأدوات مهمة للا‬
‫من الو�سائل التي تعتر‬
‫وانتقال املعلومات من مكان اإىل اآخ��ر‪ ،‬حاليا‬
‫الو�سسسعع الذي كنا عليه ونحن بدون كل‬
‫ور الو�‬
‫أت�سسور‬
‫اأت�س‬
‫تلك الأ�سا�سيات‪.‬‬
‫ويقول علي بن عبداهلل بن حممد احل�سني‬
‫م��ن وللي ��ة دم ��اء وال �ط��ائ �ي ��ن‪ :‬يف ال�ستينيات‬
‫وال�سبعينيات كنا ننااأتي يف زي��ارات اإىل م�سقط‬
‫‪ ،‬وك �ن��ا ن���س�ت�غ��رق ل�ل��و���سس��ول اإل �ي �ه��ا ‪5‬اأو ‪ 6‬اأي��ام‬
‫لة ‪،‬ومل تكن فيها كهرباء وه��ذا على‬
‫متوا�سسلة‬
‫متوا�س‬
‫م���س�ت��وى م���س�ق��ط وال ��ولي ��ات ك �ك��ل‪ ،‬ول �ك��ن يف‬
‫ب�ع����ض امل �ح ��ات ال �ت �ج��اري��ة يف م���س�ق��ط توجد‬
‫غيل ال�ك�ه��رب��اء ل�ساعات‬
‫لت�سسسغيل‬
‫اآلت وم��اك�ي�ن��ات لت�‬
‫النه�سسة‬
‫سة‬
‫حم� ��دودة ل اأك� ��ر‪ ،‬اأم ��ا ب �ع��د ع����سس��ر النه�‬
‫ف ��ااأن��ارت ال�ك�ه��رب��اء م���س�ق��ط وع �م��ان ��س�ن��ة بعد‬
‫وليات ال�سلطنة وقراها‪،‬‬
‫اءت معظم وولل‬
‫أ�سساءت‬
‫�سنة ووااأ�س‬
‫واحل�م��د هلل ك��ل اخل��دم��ات ال�سا�سية متوفرة‬
‫رة ��سساحب‬
‫ساحب‬
‫حل�سسسرة‬
‫املة حل�‬
‫ال�سسساملة‬
‫بف�سسلل تلك النظرة ال�‬
‫بف�س‬
‫اجلالة ال�سلطان قابو�ضض بن �سعيد املعظم �‬
‫ا‬
‫حفظه اهلل ورعاه �‪.‬‬

‫تغيريات كبرية‬

‫وي �ق��ول ��س�ل�ط��ان ب��ن ح �م��دان ب��ن �سلطان‬
‫سم�ض‬
‫م�ض‬
‫ال�سسم�‬
‫النه�سسسةة كان مبثابة ال�‬
‫ع�سسسرر النه�‬
‫ايخي‪ :‬ع�‬
‫امل�سسايخي‪:‬‬
‫امل�س‬
‫ال �ت��ي ت �� ��سس��رق ع �ل��ى ال���س�ل�ط�ن��ة ‪،‬وك �ن ��ا م ��ا قبل‬
‫ول على‬
‫احل�سسسول‬
‫قة يف احل�‬
‫وم�سسسقة‬
‫عوبة وم�‬
‫النه�سسةة جند ��سسسعوبة‬
‫النه�س‬
‫ال�سسحراوية‬
‫سحراوية‬
‫ن يف املناطق ال�‬
‫القاطنن‬
‫خا�سسسةة القاطن‬
‫املياه خا�‬
‫ح‪ ،‬وكذلك‬
‫ب�سسح‪،‬‬
‫ال�ت��ي ل ت�ت��واف��ر فيها امل�ي��اه ال ب�س‬
‫بالن�سبة اإىل الكهرباء فوجودها اأحدث تغيريا‬
‫كبريا يف كل املجالت ‪،‬ل �سيما جمال التعليم‬
‫ورة التي عليها الآن‬
‫بال�سسسورة‬
‫الذي مل يكن �سائدا بال�‬
‫واإن وجد فهو ب�سيط ‪،‬و‪،‬ول يتمكن طالب العلم‬
‫�رتةة النهار التي‬
‫م��ن م��ذاك��رة درو��س��ه اإل يف ف��رت‬
‫�رتةة لطلب ال ��رزق وت��وف��ري لقمة‬
‫ك��ان��ت تعد ف��رت‬
‫العي�ض‪ ،‬فالكهرباء تعد من اأ�سا�سيات البنية‬
‫ض‬
‫العي�ض‬
‫الأ�سا�سية التي ت�سهل للدولة التطور يف كل‬
‫ادية واوالجتماعية وغريها‪.‬‬
‫قت�سسادية‬
‫املجالت القت�س‬
‫اأم � ��ا اأم ع �م��ر ف �ت �ق��ول‪ :‬اإن � ��سس��ح التعبري‬
‫يعي�سسون‬
‫سون‬
‫النا�ض الذين كانوا يعي�‬
‫اأ�ستطيع القول اإن النا�‬
‫يف تلك احلقبة من الزمن كانوا يعانون من‬
‫عدم توفر اأهم اأ�سا�سيات احلياة‪ ،‬فعدم وجود‬
‫اءة وولل انارة ولل حفظ‬
‫ا�سساءة‬
‫الكهرباء يعني اأن ل ا�س‬
‫يد وتلطيف اجلو‪ ،‬واملراأة كانت‬
‫ريد‬
‫للطعام ولل تر‬
‫تر‬
‫تعاين كثريا من اأجل توفري املياه حيث كانت‬
‫تقطع امل�سافات الطويلة لتوفري املياه لأ�سرتها‬
‫ول�ستخدامات الطبخ والغ�سيل والتنظيف‪،‬‬
‫ل‬
‫ول‬
‫وهي على طول تلك امل�سافة كانت حتمل املياه‬

‫ي‪�� :‬صصبكات‬
‫صبكات‬
‫الفار�صصصي‪:‬‬
‫�صالف الفار�‬
‫املياه وحمطات الكهرباء‬
‫لطنة يف فرتة‬
‫ال�صصصلطنة‬
‫غطت ال�‬
‫وجيزة‬
‫صالح البلوشـي‬

‫سلطان املشايخي‬

‫ابراهيم الشهومي‬

‫بف�صصصلل ررووؤية‬
‫ني‪ :‬بف�‬
‫احل�صصصني‪:‬‬
‫علي احل�‬
‫ا�صيات‬
‫صيات‬
‫صا�ص‬
‫جاللته توفرت اأ�صأ�صا�‬
‫احلياة‬
‫صالف الفارسي‬

‫امل�صصايخي‪:‬‬
‫صايخي‪:‬‬
‫لطان امل�‬
‫�ص�صصلطان‬
‫الكهرباء فتحت الباب‬
‫روعات التنموية‬
‫للم�صصروعات‬
‫للم�ص‬
‫هومي‪ :‬فرق‬
‫ال�صصصهومي‪:‬‬
‫ابراهيم ال�‬
‫اع قبل‬
‫أو�صصصاع‬
‫وا�صصحح بني الأو�‬
‫وا�ص‬
‫تمتع به الآن‬
‫ن�صصصتمتع‬
‫النه�صصةة وما ن�‬
‫النه�ص‬

‫قة يف‬
‫وامل�سسقة‬
‫على راأ�سها فكانت تكابد العناء وامل�‬
‫ول عليه ‪.‬‬
‫احل�سسسول‬
‫�سبيل احل�‬
‫وي� �ق ��ول � ��سس��ال��ح ب ��ن رم �� ��سس��ان ب ��ن جمعة‬
‫البلو�سسيي من ووللي��ة مطرح‪ :‬أان��ا من مواليد‬
‫البلو�س‬
‫وع�سسر‬
‫سر‬
‫النه�سسسةة وع�‬
‫ع�سسسرر ما قبل النه�‬
‫رت ع�‬
‫وعا�سسرت‬
‫‪ 1959‬وعا�س‬
‫الة ال�سلطان قابو�ضض ‪-‬حفظه اهلل‬
‫حكم جا‬
‫رين ‪،‬هناك‬
‫الع�سسرين‬
‫ن الع�س‬
‫ا�سع ببن‬
‫ورعاه‪ ، -‬والفرق ��سسسا�سع‬
‫ف ��رق ك��ال �ف��رق ب��ن ال �ن��ور وال �ظ ��ام ‪ ،‬فمما‬
‫اأذك��ره من ذكريات ذلك الزمان كانت هناك‬
‫مواقع حم��ددة جللب املياه وحت��دد ب�ساعات‬
‫م�ع�ي�ن��ة م ��ن ال �� �س��اع��ة اخل��ام �� �س��ة ف �ج��را اإىل‬
‫باحا ‪،‬وكانت‬
‫ال�ساعة ال�سابعة اأو الثامنة ��سسسباحا‬
‫ن�ساء املنطقة يقفن طوابري مل�سافات طويلة‬
‫وهن يحملن ما ي�سمى قدميا ب� (الهاندوة)‬
‫وه ��و ال ��وع ��اء ال� ��ذي ي�ج�ل��ب ف �ي��ه امل �ي��اه ‪،‬ويف‬
‫ن بعد طول‬
‫الأخري يعود البع�ض بخفي حنن‬
‫قة وع�ن��اء كن‬
‫م�سسسقة‬
‫الن�ت�ظ��ار ‪،‬وبالفعل ه�ن��اك م�‬
‫يتكبدنه اأمهاتنا واأخواتنا وزوجاتنا‪.‬‬

‫علي الراسبي‬

‫اأهمية الكهرباء واملاء‬
‫وي�ق��ول أاح�م��د ال�سيابي ال��ذي يعمل فنيا‬
‫نع�ضض تلك الفرتة‬
‫باب مل نع�‬
‫ك�سسسباب‬
‫كهربائيا‪ :‬نحن ك�‬
‫فنحن منذ وللدتنا مل نر �سوى النور ومل نع�ضض‬
‫تلك الفرتة من الزمن ‪،‬لكن بالطبع �سمعناها‬
‫من ذاكرة الآباء والأجداد فكان معظم النا�ضض‬
‫اطاتهم مبجرد غروب‬
‫ن�سسساطاتهم‬
‫يف ال�ق��دمي تتوقف ن�‬
‫ال����سس�م����ضض�ض‪ ،‬وارت �ب �ط��ت أام��اك��ن �سكنهم ببااأماكن‬
‫الع�سسر‬
‫سر‬
‫ت��وف��ر امل �ي��اه ‪ ،‬وك ��ان ال �ن��ا���ضض يف ذل ��ك الع�‬
‫تاركن اأموالهم‬
‫ينتقلون من مكان اإىل اآخ��ر تارك‬
‫ومكان �سكنهم لل�سكن يف مناطق قريبة للمياه‬
‫عوبة يف توفر كميات‬
‫و�سسسعوبة‬
‫ملا يف ذل��ك من عناء و�‬
‫يعي�ضض يف ا�ستقرار‬
‫من امل�ي��اه‪ ،‬اأم��ا الآن فالكل يعي�‬
‫لتوفر تلك اخلدمات‪.‬‬
‫اأم� ��ا اإب��راه �ي��م ب��ن خ�ل�ي�ف��ة ال �� �س�س �ه��وم��ي من‬
‫ى ‪ :‬اأن ال �ف��رق ي�ت����سس��ح يف‬
‫ريى‬
‫��ري ف� ��ري‬
‫ولي� ��ة ع ��ري‬
‫ل‬
‫ع�سسسرر ما قبل‬
‫اءة يف ع�‬
‫إ�سساءة‬
‫اإ�س‬
‫ال�سبل امل�ستخدمة للا‬
‫النه�سسة‬
‫سة‬
‫ع�سسسرر م��ا قبل النه�‬
‫النه�سسةة وب�ع��ده‪ ،‬ففي ع�‬
‫النه�س‬
‫كان النا�ضض ي�ستخدمون الفرن والنار وال�سراج‬

‫علي احلسني‬
‫‪ ،‬أام��ا الآن فو�سائل اال���سس��اءة متطورة حتى يف‬
‫ريد‬
‫ريد‬
‫التر‬
‫يد‪ ،‬فكان قدميا ي�ستخدم الت‬
‫ريد‪،‬‬
‫التر‬
‫ر‬
‫جمال الت‬
‫فيق�سسي‬
‫سي‬
‫يف ‪ ،‬فيق�‬
‫ال�سسسيف‬
‫ف�سسسلل ال�‬
‫ال �ي��دوي خ��ا���سس��ة يف ف�‬
‫رية يف الداخل وفرتة يف املاء‪،‬‬
‫ق�سسسرية‬
‫النا�ض فرتة ق�‬
‫ض‬
‫وتوفري املياه �سابقا كان يعتمد على المطار‬
‫والف� ��اج و� �س��واء وج ��د اأو مل ي��وج��د‪ ،‬ام ��ا يف‬
‫بكات املياه ممتدة وحمطات‬
‫ف�سسسبكات‬
‫الوقت احلايل ف�‬
‫سل اإىل‬
‫ت�سسل‬
‫امل�ي��اه متوفرة يف ك��ل مكان ‪ ،‬وامل�ي��اه ت�‬
‫النا�ض وه��م يف عقر داره��م دون اأي ��سسعوبات‬
‫سعوبات‬
‫ض‬
‫قة تذكر‪.‬‬
‫وم�سسقة‬
‫وم�س‬
‫م�سسرية‪:‬‬
‫سرية‪:‬‬
‫الف الفار�سي من ووللية م�‬
‫ويقول ��سسسالف‬
‫ا��س�ت�ط��اع ح����سس��رة ���سس��اح��ب اجل��ال��ة ال�سلطان‬
‫قابو�ض بن �سعيد‪-‬حفظه اهلل ورعاه‪ -‬يف فرتة‬
‫ض‬
‫وج �ي��زة ج��دا اأن ي��وف��ر جميع اخل��دم��ات التي‬
‫املجالت واأهمها تلك الأ�سا�سيات‬
‫ملت جميع املجا‬
‫�س�سسملت‬
‫امل �ه �م��ة ك ��ال� �ط ��رق وال� �ك� �ه ��رب ��اء وامل � �ي� ��اه ‪،‬ويف‬
‫رتةة وج �ي��زة غ�ط��ت ���سس�ب�ك��ات امل �ي��اه وحمطات‬
‫ف �رت‬
‫�رت‬
‫وت��و� ��سس �ي ��ات ال �ك �ه��رب��اء م�ع�ظ��م اأرج � ��اء عمان‬
‫ال�سسحرواية‬
‫سحرواية‬
‫�سواء املناطق اجلبلية اأواملناطق ال�‬
‫رة ��سساحب‬
‫ساحب‬
‫ح�سسسرة‬
‫اأوامل �ن��اط��ق ال�ب�ع�ي��دة‪ ،‬ويف ظ��ل ح�‬
‫يعي�ضض يف‬
‫�اد ف �اإن امل��واط��ن يعي�‬
‫ال��ة ق��ائ��د ال�ب�اد‬
‫اجل��ا‬
‫رغ��د ورفاهية‪،‬ونحن مقبلون على الحتفال‬
‫للنه�سسةة املباركة ونتوقع مزيدا‬
‫بالعام ال� ��‪ 40‬للنه�س‬
‫ال�سساملة‬
‫ساملة‬
‫اريع التي تطور من التنمية ال�‬
‫امل�سسساريع‬
‫من امل�‬
‫يف ال �ب ��اد ‪،‬وم��زي��دا م��ن اجل �ه��ود امل �ب��ذول��ة يف‬
‫��س�ب�ي��ل اأن ت �ك��ون ع �م��ان ُم� �ن ��ارة ع �ل��ى ترامي‬
‫ت�سسلل هذه اخلدمات اإىل كل من‬
‫اأطرافها ‪ ،‬واأن ت�س‬
‫يعي�ض على اأر���ض ال�سلطنة يف اأي بقعة كانت‬
‫ض‬
‫اجلالة‬
‫اجلا‬
‫ا‬
‫احب اجل‬
‫‪،‬وه��ذا م��ا اع�ت��دن��ا عليه م��ن ��سسساحب‬
‫وهو ال�سعي اإىل منفعة الوطن واملواطن‪.‬‬

‫ان ما �سردته بع�ض الآراء الواردة‬
‫يف ال� �س �ت �ط��اع م ��ن ذك ��ري ��ات تلك‬
‫النه�سسة‪..‬‬
‫سة‪..‬‬
‫ع�سسسرر النه�‬
‫احلقبة التي �سبقت ع�‬
‫رة ��سساحب‬
‫ساحب‬
‫ح�سسسرة‬
‫ع�سسرر حكم م��و�ولن��ا ح�‬
‫ع�س‬
‫��ال� ��ة ال �� �س �ل �ط��ان ق ��اب ��و�� ��ضض بن‬
‫اجل� ��ا‬
‫��س�ع�ي��د امل �ع �ظ��م � ح�ف�ظ��ه اهلل ورع ��اه‬
‫� ق��د ل جت�ع�ل��ك ‪-‬ت �ل��ك الذكريات‪-‬‬
‫ب�ت�ف��ا���سس�ي�ل�ه��ا اأن ت�ت����سس��ور اأو تتخيل‬
‫اأن ��ك ع����سس��ت يف ذل ��ك ال��وق��ت ‪ ،‬وهذا‬
‫ال�سسباب‬
‫سباب‬
‫��ام م ��وج ��ه لأول � �ئ� ��ك ال�‬
‫ال� �ك ��ام‬
‫ال ��ذي ��ن مل ي� �ع ��رف ��وا ل �ل �م��ا� ��سس��ي اإل‬
‫عناوينه ومل يعرفوا له �سوى �سرد‬
‫م��ن ال��ذك��ري��ات‪ ،‬هنا ميكنني القول‬
‫ظام‬
‫ظا‬
‫ا‬
‫وا ظ‬
‫عا�سسسوا‬
‫وب��دون تعميم اأن م��ن عا�‬
‫الع�سسسرر ‪ ،‬هم‬
‫تلك احلقبة ون��ور هذا الع�‬
‫الأقدر على تقدير ما نحن فيه اأما‬
‫النه�سسة‪،‬‬
‫سة‪،‬‬
‫ع�سسرر النه�‬
‫ا نعرف اإل ع�س‬
‫نحن فا‬
‫ع�سسسرر حمطات الكهرباء‬
‫وول��دن��ا يف ع�‬
‫واملوا�سات‬
‫واملوا�سا‬
‫سا‬
‫وع�سسسرر ال�ط��رق واملوا�‬
‫وامل �ي��اه وع�‬
‫وع����سس��ر االت �� ��سس��ا�الت والتكنولوجيا‬
‫‪ ،‬ووج��دن��اه��ا اأ� �س��ا� �س �ي��ات يف بيوتنا‬
‫ا تفاوت‬
‫ميلكها الفقري وال�غ�ن��ي ف��ا‬
‫بينهم يف ه��ذه ال��س��ا��س�ي��ات‪ ،‬وولدنا‬
‫سيء آاخ��ر مل نره‬
‫ونحن نبحث عن ��سسيء‬
‫أق�سسدد اننا ج��اح��دون للنعم‬
‫بعد ‪،‬ل اأق�س‬
‫ف�سرد الآب��اء والج ��داد يجعلنا ولو‬
‫للحظة نعود بخيالنا للوراء ونعي�ضض‬
‫سه اأجدادنا ‪،‬ونكابد ما كابدته‬
‫عا�سسه‬
‫ما عا�‬
‫اأمهاتنا وم��ا ع��ان��اه اآب��ا ؤون��ا يف توفري‬
‫تلك الأ�سا�سيات ‪...‬‬
‫الآن ون� � �ح � ��ن ع � �ل� ��ى م� ��� ��سس ��ارف‬
‫النه�سسة‬
‫سة‬
‫الحتفال بالعام ال� ��‪ 40‬من النه�‬
‫يء من الفرق‬
‫ب�سسسيء‬
‫عر ب�‬
‫ن�سسسعر‬
‫املباركة قد ن�‬
‫ب��ن ال�ث�م��ان�ي�ن�ي��ات وال�ت���س�ع�ي�ن�ي��ات ‪،‬‬
‫وم��ا ن��راه الآن ه��و ترجمة للجهود‬
‫احلثيثة والنظرة الثاقبة التي متيز‬
‫الة ال�سلطان قابو�ضض املعظم‬
‫بها جا‬
‫ق��ائ��د ال �ب ��اد امل �ف��دى‪ ،‬ه��ذه النظرة‬
‫التي جعلت الوطن العماين وكل من‬
‫ات ‪ ،‬وهي‬
‫�ريات‬
‫يقطن ف�ي��ه ينعم ب��اخل��ري‬
‫التي جعلتنا نعي�ضض يف رغد ورفاهية‬
‫حتت ظل حكمه‪..‬‬
‫ول �ك��ي ن��رك��ز ه �ن��ا ع �ل��ى اجن� ��ازات‬
‫النه�سسةة يف جم��ال الكهرباء واملياه‬
‫النه�س‬
‫ن�ستطيع ال �ق��ول ان ��ه ال��وق��ت الذي‬
‫مت ف �ي��ه ت����سس�غ�ي��ل م��رك��ز ال �ت �ح �ك��م يف‬
‫الأع � �م� ��ال ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة مبحافظة‬
‫م�سقط‪ ،‬وال��ذي يعد خطوة حيوية‬
‫ل��رب��ط ج�م�ي��ع امل �ح �ط��ات الرئي�سية‬
‫بكة املوحدة‪،‬‬
‫ال�سسسبكة‬
‫وحمطات الإنتاج يف ال�‬
‫بكة ال�ك�ه��رب��اء الرئي�سية‬
‫واإدارة ��سسبكة‬
‫وال�ت�ح�ك��م ف�ي�ه��ا ب�ك�ف��اءة ع��ال�ي��ة على‬
‫مدار ال�ساعة‪ ،‬وهو ما ي�سهل عملية‬
‫الربط الكهربائي مع دولة الإمارات‬
‫قيقة يف اإطار‬
‫ال�سسسقيقة‬
‫العربية امل�ت�ح��دة ال�‬
‫م� ��� ��سس ��روع ال ��رب ��ط ال �ك �ه��رب��ائ��ي ببن‬
‫ن‬
‫دول جمل�ضض التعاون ل��دول اخلليج‬
‫العربية ‪ ،‬ولذلك فاإن قطاع الكهرباء‬
‫يف ال�سلطنة قد طراأت عليه تغيريات‬
‫تنظيمية يف اإط ��ار ع�م�ل�ي��ات تنظيم‬
‫ي�ض ق�ط��اع الكهرباء واملياه‬
‫سي�ض‬
‫وتخ�سي�‬
‫وتخ�س‬
‫التي جرت وفقاً للمر�سوم ال�سلطاين‬
‫رقم ‪.2004/78‬‬
‫وب �ي �ن �م��ا ت �خ �ت ����ضض ه �ي �ئ��ة تنظيم‬
‫ال�ك�ه��رب��اء بتنظيم ق�ط��اع الكهرباء‬
‫ال�سادر‬
‫سادر‬
‫وامل� �ي ��اه يف اإط � ��ار ال �ق��ان��ون ال�‬
‫باملر�سوم ال�سلطاين رقم (‪)2004/78‬‬
‫‪ ،‬ف� إ�اان��ه مت اإن����سس��اء جمموعة ��سسركات‬
‫سركات‬
‫مم�ل��وك��ة م��ن ق�ب��ل احل�ك��وم��ة لإدارة‬
‫لاأ�س�ض‬
‫أ�س�ض‬
‫ق� �ط ��اع ال� �ك� �ه ��رب ��اء وف � �ق � �اً لا‬
‫اجلديدة‪ ،‬وما مت بعدها من تعديل‬
‫يل الكهرباء‬
‫تو�سسيل‬
‫ر�سوم قطع واإعادة تو�‬
‫وهو ما يخفف ولو ن�سبياً من الأعباء‬
‫رتكن ‪،‬الأمر‬
‫سرتكن‬
‫امل�سسرتك‬
‫املالية عن بع�ض امل�‬
‫نف�سه ينطبق على توفري املياه ومد‬
‫���سس�ب�ك��ات ل �ل �م �ي��اه‪ ،‬واإن �� ��سس��اء حمطات‬
‫لتحلية امل �ي��اه وح �ف��ر واخ �ت �ب��ار اآبار‬
‫ناقات‬
‫ناقا‬
‫ا‬
‫واإن� ��� ��سس ��اء حم� �ط ��ات ت �ع �ب �ئ��ة ناق‬
‫املياه‪...‬‬
‫ه �ك��ذا ه��و ع����سس��ر ال�ن�ه����سس��ة الذي‬
‫اأ�ستطيع القول هنا اأنه كان بداية من‬
‫للنه�سة‬
‫سة‬
‫ربعن للنه�س‬
‫فر ويف العام اال ن‬
‫ال�سسفر‬
‫ال�س‬
‫م�سساوير‬
‫ساوير‬
‫املباركة �سنكون قد قطعنا م�‬
‫الألف ميل الذي بداأ بخطوة‪..‬‬

‫م�ضرفة‬
‫ضرفة‬
‫م�ضوضوؤوليات �ضخمة واإجنازات م�‬
‫ركات الكهرباء‪ ..‬م�ضو‬
‫�ض�ضضركات‬
‫ا�ستهاك الطاقة‬
‫ا�ستها‬
‫ا‬
‫خمة وامل�ستمرة يف حجم ا�سته‬
‫ال�سسسخمة‬
‫بالرغم من ال��زي��ادة ال�‬
‫الباد‪،‬‬
‫البا‬
‫ا‬
‫تعي�سسسهه الب‬
‫ادي واوالجتماعي الذي تعي�‬
‫قت�سسادي‬
‫الكهربائية نتيجة للتطور القت�س‬
‫رة ��سساحب‬
‫ساحب‬
‫ح�سسسرة‬
‫وحتديث منط احلياة والتو�سع العمراين‪ ،‬اإل اأن حكومة ح�‬
‫اجلالة ال�سلطان قابو�ضض بن �سعيد املعظم‪-‬حفظه اهلل ورعاه‪-‬حتر�ضض‬
‫ا‬
‫يل ال�ت�ي��ار ال�ك�ه��رب��ائ��ي اإىل ك��ل ال�ق��رى وال�ت�ج�م�ع��ات ال�سكانية‬
‫تو�سسسيل‬
‫ع�ل��ى تو�‬
‫املتفرقة واملوجودة على الرقعة الوا�سعة لهذه الأر�ض الطيبة‪ ،‬ولل حتول‬
‫سة اأو‬
‫املنخف�سسة‬
‫اري�ض الوعرة اأو اجلبال العالية اأو الوديان املنخف�‬
‫ساري�ض‬
‫الت�سساري�‬
‫دون ذلك الت�‬
‫التكلفة املادية العالية‪ ،‬ومن ثم ارتفع حجم توزيع واإنتاج الكهرباء الآن‬
‫ركات يف جمال الكهرباء ‪:‬‬
‫ال�سسسركات‬
‫املا�سسسيي واأهم ال�‬
‫مقارنة مبا كان عليه يف املا�‬
‫� ��سس��رك��ة ال �ك �ه��رب��اء ال �ق ��اب �� ��سس ��ة(� ��ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و� ��سس��رك��ة ال �غ��رة للطاقة‬
‫ركة وادي‬
‫و�سسسركة‬
‫للطاقة(�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م) ‪ ،‬و�‬
‫ركة الر�سيل للطاقة(�‬
‫و�سسسركة‬
‫والتحلية(�ض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و�‬
‫ض‬
‫و�سسركة‬
‫سركة‬
‫(�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و�‬
‫ركة مزون للكهرباء (�‬
‫و�سسسركة‬
‫اجلزي للطاقة (�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و�‬
‫(�ض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪،‬‬
‫(�ضض‬
‫ركة جمان للكهرباء (�‬
‫و�سسسركة‬
‫م�سقط لتوزيع الكهرباء(�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و�‬
‫ل�سسراء‬
‫سراء‬
‫ركة العمانية ل�‬
‫وال�سسسركة‬
‫(�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬وال�‬
‫ركة العمانية لنقل الكهرباء (�‬
‫وال�سسركة‬
‫وال�س‬
‫الريفية(�ض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪.‬‬
‫الريفية(�ضض‬
‫ركة كهرباء املناطق الريفية(�‬
‫و�سسسركة‬
‫الطاقة واملياه (�ضض‪.‬م‪.‬ع‪.‬م)‪ ،‬و�‬

‫توفري املياه‬

‫در الأ�سا�سي للمياه‬
‫امل�سسسدر‬
‫كل فيه املياه اجلوفية امل�‬
‫ت�سسسكل‬
‫ويف الوقت ال��ذي ت�‬

‫يف ال���س�ل�ط�ن��ة م��ن الح �ت �ي��اج��ات ‪ ،‬ف � �اإن احل �ف��اظ ع �ل��ى هذه‬
‫ال�سساحلة‬
‫ساحلة‬
‫امل �ي��اه واك�ت����سس��اف امل��زي��د م��ن امل �خ��زون��ات اجل��وف�ي��ة ال�‬
‫لا�ستخدام ‪،‬واحلد من التلوث اأو امللوحة التي قد تتعر�ض‬
‫ا‬
‫لا‬
‫سكل اإح��دى الأول��وي��ات ال�ت��ي حتظى‬
‫ي�سسكل‬
‫لها امل�ي��اه اجل��وف�ي��ة ‪ ،‬ي�‬
‫اجلالة‬
‫اجلا‬
‫ا‬
‫احب اجل‬
‫رة ��سسساحب‬
‫ح�سسسرة‬
‫بكثري من العناية من جانب حكومة ح�‬
‫ال�سلطان ق��اب��و���ضض ب��ن �سعيد امل�ع�ظ��م ‪-‬حفظه اهلل ورعاه‪،-‬‬
‫امل�سسسيي يف ا�ستخدام الو�سائل وامل����سس��ادر الأخرى‬
‫وذل��ك م��ع امل�‬
‫خا�سسةة حمطات حتلية املياه متعددة الأحجام ‪ ،‬واوال�ستفادة‬
‫خا�س‬
‫تر�سسيد‬
‫سيد‬
‫وى من مياه الأم�ط��ار وزي��ادة الوعي ببااأهمية تر�‬
‫الق�سسوى‬
‫الق�س‬
‫�ستهاك وال�سعي اإىل إاع��ادة ا�ستخدام بع�ض أان��واع املياه‬
‫ال ا‬
‫�ستها‬
‫يف اأغرا�ض زراعية ‪.‬‬
‫ييد ع��دد م��ن حم�ط��ات حتلية امل �ي��اه يف‬
‫ت�سسسييد‬
‫�ن ي�ت��م ت�‬
‫ويف ح �ن‬
‫افة وح��دات حتلية مياه‬
‫إ�سسافة‬
‫وولياتها مع اإ�س‬
‫مناطق ال�سلطنة وولل‬
‫سروعات اإمداد املياه‬
‫م�سسروعات‬
‫اأخرى‪ ،‬فاإنه مت االنتهاء من عدد من م�‬
‫إن�سساءاء حمطة لتحلية املياه ‪،‬وحفر واختبار اآبار‬
‫سمل اإن�س‬
‫ت�سسمل‬
‫التي ت�‬
‫روع نقل‬
‫م�سسروع‬
‫ات امل�ي��اه ‪،‬وك��ذل��ك م�‬
‫‪،‬واإن����سس��اء حمطة تعبئة ن��اق��ات‬
‫بكة خطوط وخزانات‬
‫من ��سسسبكة‬
‫املياه من منطقة اإىل اأخ��رى ��سسسمن‬

‫سروع اإمداد املياه اإىل م�سقط ‪-‬يتي‬
‫م�سروع‬
‫خر�سانية‪ .‬واإىل جانب درا�سة تنفيذ م�س‬
‫سه اإىل‬
‫لتخفي�سسه‬
‫بكات لتخفي�‬
‫ال�سسسبكات‬
‫روع التحكم يف فاقد املياه يف ال�‬
‫م�سسسروع‬
‫وتوابعها ‪،‬وتنفيذ م�‬
‫احلد الأدنى‪ ،‬لذلك فاإن خطة التنمية اخلم�سية ال�سابعة ((‪)2010/2006‬‬
‫روعات امل�ي��اه يف خمتلف حم��اف�ظ��ات ال�سلطنة‬
‫م�سسسروعات‬
‫من ال�ع��دي��د م��ن م�‬
‫تت�سسمن‬
‫تت�س‬
‫سر اإم��داد امل�ي��اه اإىل اجليوب‬
‫احل�سر‬
‫ومناطقها‪ ،‬منها على �سبيل امل�ث��ال ل احل�س‬
‫إن�سساءاء حمطة حتلية مياه متنقلة بطاقة اإنتاجية تقدر‬
‫التخطيطية ‪ ،‬واإن�س‬
‫بكات توزيع املياه وتو�سيع‬
‫روع متديد ��سسسبكات‬
‫م�سسسروع‬
‫مبليون جالون يومياً‪ ،‬وكذلك م�‬
‫بكات نقل املياه‪.‬‬
‫إن�سساءاء ��سسسبكات‬
‫سروع اإن�س‬
‫م�سسروع‬
‫إن�سساءاء حمطات حتلية املياه‪ ،‬وكذلك م�‬
‫واإن�س‬
‫اجلدير بالذكر انه مت إاع��داد خريطة مائية ق��ادرة على توفري ��سورة‬
‫سورة‬
‫ووللي ��ات ومناطق‬
‫متكاملة ح��ول ال��و���سس��ع امل��ائ��ي يف خمتلف حم��اف�ظ��ات وو‬
‫روعات يف كل‬
‫امل�سسسروعات‬
‫ال�سلطنة مما ي�سهل التعامل معها‪ ،‬وحتديد اأولويات امل�‬
‫منها وه��و ما ترافق مع تدعيم أاج�ه��زة مراقبة عن بعد تعمل بوا�سطة‬
‫ناعية يف ‪ 15‬حمطة لقيا�ضض الأم �ط��ار يف ع��دد م��ن املناطق‬
‫ال�سسسناعية‬
‫الأق �م��ار ال�‬
‫اجلبلية الوعرة ؛لتوفري بيانات م�ستمرة حول املياه ‪،‬وهناك العديد من‬
‫فاج‬
‫املحطات املتنوعة لقيا�ضض الأمطار واملياه يف الأودي��ة وال�سدود وال ا‬
‫فا‬
‫رة يف‬
‫منت�سسسرة‬
‫وال�ع�ي��ون‪ ،‬وحت��دي��د م�ستويات وملوحة امل�ي��اه اجلوفية وه��ي منت�‬
‫الباد‪.‬‬
‫البا‬
‫ا‬
‫خمتلف اأنحاء الب‬

‫فنون‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫مـــن اأعمــــايل‬

‫�شمرية الوهيبية ‪ :‬حققت �شهرتي‬
‫خارج بلدي وال ميكن اأن اأرف�ض‬
‫الدراما عمانيا‬

‫م�صرحيات خارج ال�صلطنة ‪-:‬‬
‫الـلـيـلــة الـعـلـمـيــة ‪ 1998‬م ـهــرجــان التجريب‬
‫القاهرة‬
‫ليلة ع�صاء باردة ‪ 2000‬دولة المارات‬
‫حرق�س ‪ 2001‬دولة المارات‬
‫بينايل ال�صارقة‬
‫عنف المارات‬
‫الرتاب الحمر ‪ 2004‬المارات‬
‫للحب بقية ‪ 2005‬المارات‬
‫قوم عنرت ‪ 2006‬المارات‬
‫ل هواء ‪ 2008‬المارات‬
‫ربع مليون دولة الكويت‬
‫بنات اول ‪ 20006‬الكويت‬
‫لعبة الكرا�صي ‪ 2007‬الكويت‬
‫ليلة فرح ‪ 2008‬ال�صعودية‬
‫عودة الروح ‪ 2006‬م�صر‬
‫كرة الثلج المارات‬
‫م�صل�صالت �صعر ديــوان الـعــرب ‪ -‬آابــاء واأبناء‬
‫– الوعظ املنجز ‪ -‬فوازير البالدين – مدينة‬
‫الطفال ‪ -‬هكذا هي الدنيا‬
‫املا�صي بعد وغــدا ‪ -‬الــوان يف احلــب واحلزن‬
‫– بنك املعرفة – الفرا�س ‪ -‬حكاية كل باب –‬
‫عاي�س زمانه – النذر وال�صحية ‪ -‬اأيــام الندم ‪-‬‬
‫اأحالم �صغرية – �صوفوا النا�س – ينابيع الأمل ‪-‬‬
‫ال�صحة واملجتمع ‪ -‬حلقات توعية ودرامية ‪ -‬دنيا‬
‫الطفال – جمعة يف مهب الريح ‪ -‬من فا�صائل‬
‫العمال – ورد و�صوك ‪ -‬اأو منازل طالع نازل ‪.‬‬

‫يحررها‪ :‬اأ�سامة حممود‬
‫اأكدت الفنانة العمانية �سمرية الوهيبية اأنها ترف�ض االتهام الذي يوجهه البع�ض لها من‬
‫قالت يف حوار مع الر�ؤية اإنه مل‬
‫تف�سسلل العمل يف الدراما اخلليجية عن العمانية ��قالت‬
‫اأنها تف�‬
‫لهذا تتعجب من االتهامات غري املنطقية‬
‫يعر�ض عليها اأي عمل لكي تعرت�ض عليه �لهذا‬
‫م�سرحية يف االإمارات‬
‫اركت يف اأعمال درامية �م�سرحية‬
‫�سمرية الوهيبية فنانة عمانية متميزة ��سسساركت‬
‫���سمرية‬
‫اركت مع كبار‬
‫حققت جناحات كبرية ‪ ،‬كما ��سسساركت‬
‫سر ��حققت‬
‫م�سر‬
‫�م�س‬
‫��سوريا �م�‬
‫�الكويت �ال�سعودية �سوريا‬
‫املوؤلفني‪.‬‬
‫املخرجني �املمثلني �املو‬

‫ حدثينا عن بداية دخولك الفن ؟‬‫ني «ميز بالوهم»‬
‫بعر�صصني‬
‫البداية كانت يف عام ‪ 1988‬بعر�ص‬
‫رحية الثانية مع‬
‫وامل�صصصرحية‬
‫نفري وامل�‬
‫ال�صصصنفري‬
‫عيد ال�‬
‫مع حممد ��صصصعيد‬
‫مـعـع‬
‫حممد نور وهي «اجلن�س اللطيف» لتوفيق احلكيم‬
‫بة العيد الوطني مثل‬
‫مبنا�صصبة‬
‫وعر�صصاا مرتني ‪ 1990‬مبنا�ص‬
‫وعر�ص‬
‫رحية ‪.‬‬
‫م�صصصرحية‬
‫ور�صصةة م�‬
‫ور�ص‬
‫ كيف جاءت االنطالقه ؟‬‫روع فيلم للدكتور خالد‬
‫م�صصصروع‬
‫جاءت النطالقة مع م�‬
‫اء» مع‬
‫اء واأبأب ــنن ــاء»‬
‫ور وقتها « آابآبـ ــاء‬
‫نت أا�أ� ــصص ــور‬
‫وكنــت‬
‫وكـنـن‬
‫يم وك‬
‫رحيـمـم‬
‫الرحـيـي‬
‫عبد الـرح‬
‫ـرح‬
‫ديوان العرب»‬
‫ديــوان‬
‫عر دي‬
‫«ال�صصصعر‬
‫املخرج اأمني عبد اللطيف و «ال�‬
‫ن حافظ ‪.‬‬
‫ح�صصصن‬
‫مع املخرج ح�‬
‫ حدثينا عن اجلوائز ؟‬‫لدور اأول عام ‪2004‬م‬
‫أف�صصلل ممثلة لــدور‬
‫ح�صلت على اأف�ص‬
‫لمإم ـ ــارات‬
‫ارات‬
‫دولـ ــةة ا إ‬
‫ت يف دول‬
‫رم ــت‬
‫ام ‪2006‬م ووكك ـرم‬
‫ـرم‬
‫زتــني عـ ــام‬
‫ائ ـزت‬
‫ـزت‬
‫ج ـا ئ‬
‫ـائ‬
‫ووج‬
‫ودرام ــاا م ــعع كبار‬
‫ون ـودرام‬
‫ـودرام‬
‫ان م ـون‬
‫ـون‬
‫رج ــان‬
‫دة مب ــهه ـرج‬
‫ـرج‬
‫ح ــدة‬
‫رب ــيي ــةة املامل ــتت ــح‬
‫االل ــعع ـرب‬
‫ـرب‬
‫عي�صصىى وزهري‬
‫وعبــري عي�ص‬
‫وعـبـب‬
‫ف�صصصةة وع‬
‫عد ف�‬
‫ال أا�أ�ـصــععـدـد‬
‫الفنانني أامأم ــثث ــال‬
‫وزان جنم الدين وعابد فهد‪.‬‬
‫و�صصصوزان‬
‫البناين و�‬
‫ماذا عن املهرجانات االأخرية ؟‬
‫مب�صصرحية‬
‫صرحية‬
‫رحي مب�‬
‫امل�صصصرحي‬
‫ارقة امل�‬
‫ال�صصصارقة‬
‫اركت يف مهرجان ال�‬
‫�صصاركت‬
‫�ص‬
‫مب�صصرحية‬
‫صرحية‬
‫رحية مب�‬
‫امل�صصصرحية‬
‫اجة امل�‬
‫رطاجـةـة‬
‫قرطـاج‬
‫ـاج‬
‫ام قـرط‬
‫ـرط‬
‫واء» ويف أايأيـ ــام‬
‫«الأأههـ ـ ــواء»‬
‫رح الطائف باململكة‬
‫مب�صصصرح‬
‫واي�صصصاا كرمت مب�‬
‫«رثاء الفجر» واي�‬
‫درع ‪،‬‬
‫زة الال ـ ــدرع‬
‫ائ ــزة‬
‫لى ج ـائ‬
‫ـائ‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫لت عـلـل‬
‫صلـت‬
‫ـت‬
‫�صـلـل‬
‫وح�ـصـص‬
‫وحـ�‬
‫ـ�‬
‫ودية وح‬
‫عوديـةـة‬
‫ال�ـصــععـودي‬
‫ـودي‬
‫ية الالـ�ـ�‬
‫ربيـةـة‬
‫عربـيـي‬
‫العـرب‬
‫ـرب‬
‫الـعـع‬
‫دول ــةة االم ـ ــارات‬
‫ارات‬
‫ث ب ـدول‬
‫ـدول‬
‫دي ــث‬
‫احل ـدي‬
‫ـدي‬
‫رح احل‬
‫امل�ـصــرح‬
‫باملـ�ـ�‬
‫ت اياي ــ�� ـص ــااً بـامل‬
‫ـامل‬
‫رم ــت‬
‫ووكك ـرم‬
‫ـرم‬
‫اركتي املتميزة ‪.‬‬
‫مل�صصصاركتي‬
‫العربية املتحدة مل�‬
‫ ما هو جديد �سمرية الوهيبية ؟‬‫يعر�س يل حاليا على تليفزيون ‪ mbc‬اجلزء‬
‫س‬
‫عر�ــس منه‬
‫تع ـر�‬
‫ـر�‬
‫ذي ت ـعـع‬
‫ات» الالـ ــذي‬
‫اك ــنن ــات»‬
‫دك � ـص ـاك‬
‫ـاك‬
‫«ع ــنن ــدك‬
‫ن «ع‬
‫اين مـ ــن‬
‫االل ــثث ــاين‬
‫ل�صصلل كوميدي‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫واي�صصصاا عندي م�‬
‫حلقة كل يوم جمعة واي�‬
‫من بطولتي‬
‫يل» مــن‬
‫ليـل»‬
‫ـل»‬
‫يات هــاللـيـي‬
‫وميـات‬
‫ـات‬
‫«يومـيـي‬
‫«يـوم‬
‫ـوم‬
‫مه «ي‬
‫عودية ا�ا�صصصمه‬
‫بال�صصعودية‬
‫بال�ص‬
‫معة حممد والفنان حممد‬
‫ارك فيه الفنانة ��صصصمعة‬
‫وت�صصارك‬
‫وت�ص‬
‫يعر�سس قريبا‪.‬‬
‫عودية والذى يعر�‬
‫ال�صصصعودية‬
‫ال�صريفي من ال�‬
‫ هل ت�سمحي بدخول اأوالدك عامل الفن ؟‬‫هم ميتلكون موهبة‬
‫أنهــم‬
‫من أانأنـهـه‬
‫رغم مــن‬
‫الرغـمـم‬
‫بالـرغ‬
‫ـرغ‬
‫ل اعتقد ‪ ..‬بـال‬
‫ـال‬
‫الر�صصصمم والنقد‬
‫أي�صصاا موهبة الر�‬
‫التمثيل ولكنهم ميلكون اأي�ص‬
‫�صاألتني‬
‫و يقدمون نقدا حمرتفا لأعمايل ‪ ،‬لكن اإذا �صا‬
‫ارف�سس دخلوهم‬
‫أقول لك اأنني ارف�‬
‫اخلا�سس فـ أاـاقأقــول‬
‫عن ر أايأي ــيي اخلا�‬
‫ل اأريد‬
‫جمال �صعب ومرهق وول‬
‫لنأن ــهه جمـال‬
‫ـال‬
‫جمال التمثيل أ‬
‫جمـال‬
‫ـال‬
‫وا حياتهم العادية ‪.‬‬
‫ويعي�صصصوا‬
‫أولدي اأن يتعبوا ويعي�‬
‫لأول‬
‫ل‬
‫ اأحالمك يف الفرتة القادمة ؟‬‫رح امتنى‬
‫للم�صصصرح‬
‫ك اجلمعية العمانية للم�‬
‫بتما�صصصك‬
‫اأحلم بتما�‬
‫ور حممد‬
‫دك ــتت ــور‬
‫كون الال ـدك‬
‫ـدك‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫داً ان يـكـك‬
‫يدة جـ ــدا‬
‫ـدا‬
‫عيـدة‬
‫ـدة‬
‫وانـ ــاا �ـصــععـيـي‬
‫ك ‪ ،‬وان‬
‫ذذلل ــك‬
‫أنه من وجهة نظري اختيار‬
‫لنأنــه‬
‫رئي�صصصاا لها ‪ ،‬أ‬
‫احلب�صصيي رئي�‬
‫احلب�ص‬
‫املنا�صصب»‬
‫صب»‬
‫ب يف املكان املنا�‬
‫املنا�صصصب‬
‫صب اأو كما يقال «الرجل املنا�‬
‫منا�صب‬
‫منا�ص‬

‫‪21‬‬

‫امل�صصرحية‬
‫صرحية‬
‫رق امل�‬
‫لى الال ــفف ــرق‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫اظ عـلـل‬
‫واحل ــفف ــاظ‬
‫ول واحل‬
‫احل ــلل ــول‬
‫اد احل‬
‫ج ــاد‬
‫لإإيي ــج‬
‫يقدم الدعم جلميع الفرق‬
‫اكلهم ‪ ،‬حيث ��صصصيقدم‬
‫م�صصصاكلهم‬
‫وحل م�‬
‫دف وهو‬
‫اية اأو ه ــدف‬
‫غايــة‬
‫دون غـاي‬
‫ـاي‬
‫وب ــدون‬
‫تثناء وب‬
‫رحية دون ا�ا�صصصتثناء‬
‫امل�صصرحية‬
‫امل�ص‬
‫ياأخذ راأي الفنانني ويجتمع معهم ويجمع املواهب‬
‫يا‬
‫رح ييااأخذ مكانته من‬
‫امل�صصصرح‬
‫لتنفيذ متطلباتهم وا�صبح امل�‬
‫الآن ‪.‬‬
‫ هل هناك م�سل�سالت جديدة ؟‬‫وهذا خرب ح�صري‬
‫وهــذا‬
‫ل�صصلل «الغابة» وه‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫جديدي هو م�‬
‫ن اإنتاج‬
‫ارات م ــن‬
‫دول ــةة االم ـ ــارات‬
‫ل�صصلل ب ـدول‬
‫ـدول‬
‫صل�ص‬
‫امل�صصل�‬
‫ذا امل�‬
‫وهـ ــذا‬
‫ؤية وه‬
‫روؤيؤي ـةـة‬
‫لرو‬
‫لل ـرـر‬
‫ل ـلـل‬
‫صركة اأري االمارات مع املخرج اأياد اخلزوز‪.‬‬
‫�صركة‬
‫�ص‬
‫ ما هي ال�سخ�سية التي حتلمني بتقدميها ؟‬‫ثاء لكنني‬
‫تثــاء‬
‫خ�صيات دون ا�ا�ـصــتتـثـث‬
‫ال�صصصخ�صيات‬
‫يع ال�‬
‫ميـعـع‬
‫جمـيـي‬
‫ت جـمـم‬
‫دم ــت‬
‫ق ـدم‬
‫ـدم‬
‫أريد ن�صا جديدا و‬
‫أري ــد‬
‫يء ‪ ،‬اأري‬
‫اأح�س اأنني مل اأحقق كل ��صصصيء‬
‫خ�صية جديدة‪.‬‬
‫�صصخ�صية‬
‫�ص‬
‫أنت متهمة باالهتمام باالأعمال اخلليجية‬
‫ا ِ‬‫على ح�ساب العمانية ؟‬
‫ل‪ ،‬اأنا مل اأطلب لأي عمل عماين واإذا طلبوين لن‬
‫تعداد تام ان اتنازل عن اأي اأعمال‬
‫ارف�س واأنا على ا�ا�صصصتعداد‬
‫س‬
‫صهرة اإل‬
‫خارجية من اأجل بلدي رغم اأنني مل اأحقق ��صصهرة‬
‫خارج بلدي كوين فنانة عمانية ‪.‬‬
‫ت بعيدة عن الدراما وامتنى‬
‫ل�صصصت‬
‫وعلى العك�س اأنا ل�‬

‫انتظروين فـي امل�سل�سل‬
‫الإماراتي الغابة‬
‫مل يطلبني اأحد للعمل فـي‬
‫م�سل�سالت ال�سلطنة ول‬
‫اأعرف ال�سبب‬

‫ارك ولكنني مل اطلب لأي عمل فني‬
‫اأن يطلبوين واأ�أ�صصارك‬
‫ال�صصبب‪.‬‬
‫صبب‪.‬‬
‫ول اأعرف ما هو ال�‬
‫ل‬
‫ ملاذا مل ت�ساركي يف م�سل�سل داري�ش ؟‬‫خ�صية التي‬
‫ال�صصصخ�صية‬
‫أجد ال�‬
‫أجـدـد‬
‫اركة لأنني مل أاج‬
‫امل�صصصاركة‬
‫اعتذرت امل�‬
‫تنا�صبني‪.‬‬
‫صبني‪.‬‬
‫تنا�ص‬
‫هل نراك برم�سان ؟‬
‫نعم ببااأعمال كثرية ومتميزة وخمتلفة ‪.‬‬
‫اأمل حتلمي اأن تقدمي م�ساركات يف الدراما‬
‫ال�سورية وامل�سرية ؟‬
‫رحية «اغرتاب الروح» مع‬
‫مب�صصصرحية‬
‫اركت مب�صر مب�‬
‫نعم ��صصصاركت‬
‫فرقة الفرعون ال�صغري هذا العمل امل�صري ‪ ،‬وقدمت‬
‫المة امام‬
‫دي مع املخرج ��صصصالمة‬
‫وج�صصصدي‬
‫بطولتي بيتومان وج�‬
‫اكنات يف قلوبنا»‬
‫«�صصصاكنات‬
‫ل�صصلل «�‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫رة م�‬
‫�صورة‬
‫وريا �ص ّو‬
‫�صو‬
‫وب�صصصوريا‬
‫‪2006‬م ‪ .‬وب�‬
‫بدوي «منر العدوان»‬
‫ل�صصلل بــدوي‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫عام ‪2009‬م ووبب ــاالأردن م�‬
‫ام امل�صري ‪.‬‬
‫ب�صصام‬
‫مع املركز العربي واإخراج ب�‬
‫من هي جنمتك املف�سلة وجنمك املف�سل ؟‬
‫و�صصاروخ‬
‫صاروخ‬
‫ان و�‬
‫بات�صصصان‬
‫تاب بات�‬
‫يتـاب‬
‫ـاب‬
‫اميـتـت‬
‫امـيـي‬
‫ن ام‬
‫ان اباب ــن‬
‫بات�صصصان‬
‫اك بات�‬
‫أابأب ــيي �ـصــاك‬
‫خان ‪ ،‬كاجوك ‪ ،‬ريكا ومادوري ممثلي وممثالت هنود‬
‫كوت�س هو تاها «راج‬
‫س‬
‫كوت�سس‬
‫أي�صصاا كوت�‬
‫صاهد اأي�ص‬
‫أ�صاهد‬
‫ب اأن اأ�ص‬
‫أح ــب‬
‫ووااأح‬
‫كومار»‪.‬‬
‫م�����اذا ع���ن م�����س��رح��ي��ة ل��ع��ب��ة ال��ك��را���س��ي‬
‫اال�ستعرا�سية ؟‬
‫ية للطفل‬
‫تيــة‬
‫ويتـيـي‬
‫كويـتـت‬
‫ية كـوي‬
‫ـوي‬
‫رحيـةـة‬
‫رحـيـي‬
‫م�ـصـرح‬
‫ـرح‬
‫ه ــيي مـ�ـ�‬
‫ارك ــةة م ــعع هدى‬
‫وقـ ــدد � ـص ـارك‬
‫ـارك‬
‫وي ــتت ــيي وق‬
‫االل ــكك ـوي‬
‫ـوي‬
‫امل�صصرح‬
‫صرح‬
‫�س هذا امل�‬
‫ني وهي من ا�ا�صصص�س‬
‫ح�صصني‬
‫ح�ص‬
‫ل�صصلل «قتالة‬
‫صل�ص‬
‫مب�صصل�‬
‫ارك ــةة مب�‬
‫وايي ــ�� ـص ــاا � ـص ـارك‬
‫ـارك‬
‫وا‬
‫ل�ـصــلل كان‬
‫امل�ـصــللـ�ـ�‬
‫ذا املاملـ�ـ�‬
‫وه ـ ــذا‬
‫ان» وه‬
‫ج ــعع ــان»‬
‫االل ــ�� ـص ــج‬
‫ح�ـصــني ودور‬
‫هدى حـ�ـ�‬
‫له ـدى‬
‫ـدى‬
‫دور االول ل ـهـه‬
‫االلـ ــدور‬
‫اخلـ ــري ودوري يعني‬
‫ي ــعع ــنن ــيي دور اخل‬
‫ارت العالقة‬
‫ول ــقق ــدد � ــصص ــارت‬
‫ال�ـصــرر ول‬
‫دور الـ�ـ�‬
‫ن ب ــعع ــدد هذه‬
‫دى مـ ــن‬
‫وبـ ــني ه ـ ــدى‬
‫ب ــيي ــنن ــيي وب‬
‫م�صصرحية‬
‫صرحية‬
‫وعر�ــس علي م�‬
‫وعـر�‬
‫ـر�‬
‫رحية وع‬
‫امل�صصرحية‬
‫امل�ص‬
‫بع�سس‬
‫مع بع�‬
‫الكرا�صصصيي وعملنا مـعـع‬
‫لعبة الكرا�‬
‫بة يل نقلة كبرية اأن‬
‫بالن�صصصبة‬
‫وكانت بالن�‬
‫ني بالرغم من‬
‫ح�صصصني‬
‫اأعمل مع هدى ح�‬
‫ارات وعمان‬
‫لت بـ ــااـالمـ ــارات‬
‫غلـت‬
‫ـت‬
‫تغـلـل‬
‫ا�ـصــتتـغـغ‬
‫اانن ــنن ــيي ا�‬
‫والكويت ‪..‬‬
‫كلمة اأخرية ‪-:‬‬
‫ؤول ــني‬
‫االلـ ــ��ـ ـصـ ــككـ ــرر جلـ ــممـ ــييـ ــعع املاملـ ــ��ـ ـصـ ـوـوؤول‬
‫أمتـ ـ ــننـ ـ ــىى اأن ت ــ�� ـص ــتت ــمم ــرر اجلمعية‬
‫واأمت‬
‫ون البيت‬
‫وت ــكك ــون‬
‫رح وت‬
‫للم�صصصرح‬
‫العمانية للم�‬
‫ـانانــني واأن يهتموا‬
‫جل ــمم ــيي ــعع الال ــفف ــنن ـان‬
‫رحيني ‪.‬‬
‫امل�صصصرحيني‬
‫بجميع امل�‬

‫ري واإيهاب توفيق‬
‫ن�سسسري‬
‫مايا ن�‬
‫فـي «ليايل ال�سمر»‬
‫ية م ـايـاياي ــاا ن�صري‬
‫انيـةـة‬
‫نانـيـي‬
‫بنـانـان‬
‫اللـبـبلبـنـن‬
‫ربة الالـلـل‬
‫طرب ـةـة‬
‫املط ـرب‬
‫ـرب‬
‫حل ك ــلل م ــنن املامل ـط‬
‫ـط‬
‫يحـلـل‬
‫يـحـح‬
‫يوفا على برنامج‬
‫واملطرب امل�صري اإيهاب توفيق ��صصيوفا‬
‫بل على‬
‫قبــل‬
‫املقـبـب‬
‫�س املاملـقـق‬
‫ي�ـسـس‬
‫ميـ�ـ�‬
‫اخلمـيـي‬
‫اخلـمـم‬
‫وم اخل‬
‫م�ـصــاءاء ي ــوم‬
‫مر» مـ�ـ�‬
‫ال�ـصــممـر»‬
‫ـر»‬
‫ايل الالـ�ـ�‬
‫««لل ــيي ــايل‬
‫أبو ظبي الأوىل‪ « .‬وتتحدث مايا عن جتربة‬
‫قناة « أابأبــو‬
‫اب ملعي‪،‬‬
‫صري إايإي ــهه ــاب‬
‫�صــري‬
‫امل�ـصـص‬
‫خرج املاملـ�ـ�‬
‫املخـرج‬
‫ـرج‬
‫باملـخـخ‬
‫ها بـاملـامل‬
‫اطهـاـا‬
‫باطـهـه‬
‫وارتبـاط‬
‫ـاط‬
‫وارتـبـب‬
‫زواجج ــهه ــاا وارت‬
‫زوا‬
‫تكون احلياة بعد‬
‫وكيف مت التعارف بينهما‪ ،‬وماذا ��صصصتكون‬
‫الزواج‪ ،‬وهل ��صصيصياياأخذها الزواج من فنها خا�صة الغناء‬
‫الذي اأهملته منذ فرتة كبرية‪ ،‬كما تتحدث مايا عن‬
‫بف�صصصخخ تعاقدها‬
‫انا» والتي انتهت بف�‬
‫«روتانـا»ـا»‬
‫جتربتها مع «روتـانـان‬
‫اب مطربني‬
‫حل�صصصاب‬
‫ديد لها حل�‬
‫ال�صصديد‬
‫صبب اإهمالهم ال�ص‬
‫معهم‪ ،‬ب�ب�صصبب‬
‫ريعا‪ ،‬حتى‬
‫رارها ��صصصريعا‪،‬‬
‫قرارهـاـا‬
‫وهو ما جعلها تتااأخذ قـراره‬
‫ـراره‬
‫وهـوـو‬
‫رين‪ ،‬وه‬
‫آخريـن‪،‬‬
‫ـن‪،‬‬
‫اآخآخـري‬
‫ـري‬
‫صنوات اأخرى من عمرها وهي بعيدة عن‬
‫يع ��صصنوات‬
‫ت�صصيع‬
‫ل ت�ص‬
‫هاب توفيق‬
‫إيهــاب‬
‫طرب إايإيـهـه‬
‫املطــرب‬
‫ناء‪ .‬أامأم ــاا املاملـط‬
‫ـط‬
‫غنــاء‪.‬‬
‫الغـنـن‬
‫هوايتها الأوىل الـغـغ‬
‫وف�صصخ‬
‫صخ‬
‫حم�ـصــنن ج ـابـاباب ــر‪،‬ر‪ ،‬وف�‬
‫تج حمـ�ـ�‬
‫نتـجـج‬
‫املنـتـت‬
‫ته م ــعع املاملـنـن‬
‫ربتـهـه‬
‫جتربـتـت‬
‫كي جتـرب‬
‫ـرب‬
‫حكـيـي‬
‫يحـكـك‬
‫فيـحـح‬
‫فـيـي‬
‫ركة «عامل الفن» بعدما وقف بجوارها‬
‫عقده مع ��صصصركة‬
‫طربــني الكبار‪،‬‬
‫املطـرب‬
‫ـرب‬
‫كل املاملـط‬
‫ـط‬
‫يه ك ـلـل‬
‫فيـهـه‬
‫ها فـيـي‬
‫ركهـاـا‬
‫تركـهـه‬
‫ذي تـرك‬
‫ـرك‬
‫وقت الالـ ــذي‬
‫الوق ـتـت‬
‫يف ال ـوق‬
‫ـوق‬
‫رار التي كان يكتمها‬
‫صف اإيهاب العديد من الأ�أ�صصرار‬
‫ويك�صف‬
‫ويك�ص‬
‫أي�صصاا عن‬
‫إبرام عقده معهم‪ ،‬ويتحدث اإيهاب اأي�ص‬
‫اأثناء اإبإبــرام‬
‫تمرار يف‬
‫ينوي اال�ص�صصتمرار‬
‫خطواته الفنية املقبلة‪ ،‬وهل ��صصصينوي‬
‫لنف�صصه‪.‬‬
‫صه‪.‬‬
‫ينتج لنف�‬
‫ركات الإنتاج اأم ��صصصينتج‬
‫التعاقد مع ��صصصركات‬

‫دولر لإلهام‬
‫‪ 1.3‬مليون دولل‬
‫اهني عن«امراأة فـي ورطة»‬
‫�س�سساهني‬
‫اهــني ‪ 8‬ماليني‬
‫تقا�صصتت النجمة اإلإل ــهه ــامام �ـصـاه‬
‫ـاه‬
‫تقا�ص‬
‫دوللر ‪ -‬ككااأجر‬
‫جنيه – حوايل مليون وو‪ 300‬األف دو‬
‫ل�صصلل امراأة يف ورطة‪،‬‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫مقابل قيامها ببطولة م�‬
‫ركة �صوت القاهرة لل�صوتيات‬
‫والذي تنتجه ��صصصركة‬
‫صة اإبراهيم العقباوي‪ ،‬وعللت‬
‫برئا�صصة‬
‫واملرئيات برئا�‬
‫اهني من بني النجمات‬
‫هذا اأن النجمة اإلهام ��صصاهني‬
‫ت�صصويقها‬
‫صويقها‬
‫التها يتم ت�‬
‫ل�صصالتها‬
‫صل�ص‬
‫وم�صصل�‬
‫عبية وم�‬
‫ال�صصصعبية‬
‫�صاحبات ال�‬
‫نوات ولأعلى‬
‫قنــوات‬
‫القـنـن‬
‫من الالـقـق‬
‫در م ـن‬
‫ـن‬
‫ان ألكأكــرب ق ــدر‬
‫رم�ـصــان‬
‫يف رمـ�‬
‫ـ�‬
‫ل�صالتها‬
‫صالتها‬
‫صل�ص‬
‫م�صصل�‬
‫لب م�‬
‫طلـب‬
‫ـب‬
‫تطـلـل‬
‫يات تـط‬
‫ـط‬
‫ائيـات‬
‫ـات‬
‫ـائائـيـي‬
‫ف�ـصـائ‬
‫اك فـ�‬
‫ـ�‬
‫وه ــنن ــاك‬
‫عر وه‬
‫�ـصــععـرـر‬
‫بال�ص�صم‪.‬‬
‫صم‪.‬‬
‫ل�صصلل ح�صريا‬
‫صل�ص‬
‫امل�صصل�‬
‫اهرة امل�‬
‫قاهـرة‬
‫ـرة‬
‫القـاه‬
‫ـاه‬
‫صوت الالـقـق‬
‫�صـوت‬
‫ـوت‬
‫ركة �ـصـص‬
‫ركـةـة‬
‫اعت �ـصـرك‬
‫ـرك‬
‫باعـتـت‬
‫ب ـا ع‬
‫ـاع‬
‫رم�صصان‪.‬‬
‫صان‪.‬‬
‫لحتاد الإذاعة والتليفزيون للعر�سس يف رم�‬

‫اأبراج‬
‫برج احلمل‬
‫دع الإ�إ�صصاعات‬
‫صاعات‬
‫م ــهه ــنن ــيي ــااً‪:‬ل تـ ــدع‬
‫ها يف العمل‬
‫عه ــا‬
‫مع ـهـه‬
‫ت� ـص ــمم ـعـع‬
‫االلـ ــتتـ ــيي ت ـ�ـ�‬
‫ك و تقلقك‬
‫تـ ـ ـوـوؤثؤثـ ـ ــرر عـ ــللـ ــييـ ــك‬
‫ـانان ــيي ــاا يف‬
‫كن أانأن ـان‬
‫تكــن‬
‫اط ــفف ــيي ــااً‪:‬ل تـكـك‬
‫ع ـا ط‬
‫ـاط‬
‫ية وفكر‬
‫فيــة‬
‫اطفـيـي‬
‫عاطـفـف‬
‫العـاط‬
‫ـاط‬
‫تك الالـعـع‬
‫قت ـك‬
‫ـك‬
‫عــالق ـتـت‬
‫ريك اكرث‪.‬‬
‫بال�صصريك‬
‫بال�ص‬

‫برج الثور‬
‫ر�ــس عليك‬
‫م ــهه ــنن ــيي ــااً‪::‬تت ــعع ـر�‬
‫ـر�‬
‫ديـ ـ ــدد من‬
‫وم الالـ ـ ــععـ ـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫االل ـ ـ ــيي ـ ـ ــوم‬
‫ذرا يف‬
‫اري ــعع ك ــنن ح ـ ــذرا‬
‫ااململ ــ�� ـص ـاري‬
‫ـاري‬
‫عاطفياً‪:‬ل‬
‫اراتك عاطفيا‬
‫ياراتــك‬
‫تيـارات‬
‫ـارات‬
‫اختـيـي‬
‫اخـتـت‬
‫وع و قم بحل‬
‫املو�صصصوع‬
‫تكرب املو�‬
‫اكلك مع من حتب‪.‬‬
‫م�صصاكلك‬
‫م�ص‬

‫اعداد‪� :‬سعيد العزري‬

‫برج اجلوزاء‬
‫دي ـ ــكك الال ـ ــيي ـ ـوم‬
‫ـوم‬
‫مـ ــههـ ــننـ ــييـ ــا‪:‬ا‪ :‬ل ـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫العديد من القرارات التي‬
‫يجب اأن تتخذها اليوم‪.‬‬
‫غل اليوم‬
‫تغ ــل‬
‫اط ــفف ــيي ــا‪:‬ا‪ :‬ا�ا� ـص ــتت ـغـغ‬
‫ع ـا ط‬
‫ـاط‬
‫رب مم ـ ـ ـ ــنن حتـ ــبب‬
‫لـ ـ ــللـ ـ ــتتـ ـ ــققـ ـ ــرب‬
‫فالفر�صة مواتية لتخربه‬
‫م�صصاعرك‪.‬‬
‫صاعرك‪.‬‬
‫بحقيقة م�‬

‫ال�صصرطان‬
‫صرطان‬
‫برج ال�‬
‫م ــهه ــنن ــيي ــااً‪::‬تت ــ�� ـص ــعع ــرر بالتوتر‬
‫ط بـ ــ��ـ ـصـ ــببـ ــب‬
‫ب‬
‫و االلـ ـ ــ��ـ ـ ـصـ ـ ــغغـ ـ ــط‬
‫ـريةة‬
‫ات الال ــكك ــثث ــري‬
‫ؤول ـ ــيي ـ ــات‬
‫ااململ ـ ــ�� ـ ـص ـ ـوـوؤول‬
‫ال ع ــلل ــيي ــك‬
‫ك‬
‫االل ـ ـ ــتت ـ ـ ــيي تـ ـ ــننـ ـ ــههـ ـ ــال‬
‫اط ــفف ــيي ــااً‪::‬تت ــ�� ـص ــعع ــرر بعدم‬
‫ع ـا ط‬
‫ـاط‬
‫رار يف عالقتك‬
‫ال� ـص ــتت ــقق ــرار‬
‫العاطفية‪.‬‬

‫�سودوكو‬

‫برج الأ�أ�صصد‬
‫صد‬

‫قم بتبتااأجيل‬
‫تقـمـم‬
‫هنـيـينيــاياً‪:‬ل تـقـق‬
‫مهـنـن‬
‫مـهـه‬
‫يك ان‬
‫عل ـيـيلي ــك‬
‫ال‪ ،‬ع ـلـل‬
‫اايي ـ ــةة اعاعـ ــممـ ــال‪،‬‬
‫املنا�صصبة‬
‫صبة‬
‫ول املنا�‬
‫احل ــلل ــول‬
‫جت ــدد احل‬
‫يف وقتها عاطفياً‪:‬عليك‬
‫ان ت ــنن ــ�� ـص ــىى الالـ ــتتـ ــججـ ــارب‬
‫ارب‬
‫بد أا من‬
‫تبــد‬
‫دمية واأن تـبـب‬
‫قدميـةـة‬
‫القـدمي‬
‫ـدمي‬
‫الـقـق‬
‫جديد‪.‬‬

‫برج العذراء‬
‫عر�صصاصا‬
‫قى عر�‬
‫لق ـىـى‬
‫تل ـقـق‬
‫‪:‬تت ـلـل‬
‫ني ــاياً‪:‬ت ـتـت‬
‫هن ـيـي‬
‫مه ـنـن‬
‫م ـهـه‬
‫تت�صرع‬
‫صرع‬
‫كن ل تت�ص‬
‫ولكــن‬
‫مغريا ولـكـك‬
‫يف القبول قبل ان تتتتااأكد‬
‫‪:‬ت�صعى‬
‫صعى‬
‫عاطفياً‪:‬ت�ص‬
‫م ــنن ــهه عاطفيا‬
‫اجناح عالقتك مع‬
‫اىل اجنــاح‬
‫ول ــكك ــنن ــهه غري‬
‫مـ ــنن حتـ ــبب ول‬
‫مبالٍ ‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫املا�صصي‬
‫صي‬
‫حل عدد املا�‬

‫ية على‬
‫ني ــة‬
‫بن ـيـي‬
‫مب ـنـن‬
‫ية م ـبـب‬
‫قي ـةـة‬
‫طق ـيـي‬
‫نط ـقـق‬
‫من ـط‬
‫ـط‬
‫ودوكـ ــوو ل ــعع ــبب ــةة م ـنـن‬
‫�ـ ـصـ ـودوك‬
‫ـودوك‬
‫ب‪ .‬الهدف‬
‫نا� ـص ــب‪.‬‬
‫املن ـاا��‬
‫ـا�‬
‫ان املامل ـنـن‬
‫أرقـ ـ ــامام يف املامل ــكك ــان‬
‫وو�� ـص ــعع الأرق‬
‫أرقام بحيث اأن‬
‫أرقــام‬
‫ملء ال ‪ 9*9‬مربعات بـاـاأرق‬
‫هو مــلء‬
‫هـوـو‬
‫من املربعات‬
‫ربع مــن‬
‫مربـعـع‬
‫كل مـرب‬
‫ـرب‬
‫مود و �صف و كـلـل‬
‫عمـود‬
‫ـود‬
‫كل عـمـم‬
‫كـلـل‬
‫عة و التي تدعى مناطق حتتوي على‬
‫الت�صصعة‬
‫الت�ص‬
‫مرة واحدة‬
‫عة مــرة‬
‫الت�صصعة‬
‫واح ــدد اإىل الت�ص‬
‫من واح‬
‫الأرأرقق ــامام مـن‬
‫ـن‬
‫بع�سس املربعات‬
‫فقط‪ .‬واوا��ـصــعع اللعبة يجهز بع�‬
‫دي ــثث ــةة اخرتعت‬
‫احل ـدي‬
‫ـدي‬
‫ودوك ــوو احل‬
‫زة‪ .‬الال ــ�� ـص ـودوك‬
‫ـودوك‬
‫اهـ ــزة‪.‬‬
‫جلـ ـاه‬
‫ـاه‬
‫ااجل‬
‫وارد جارنز‬
‫كي ه ــوارد‬
‫ريكـيـي‬
‫أمريـكـك‬
‫ماري ا ألمأمـري‬
‫ـري‬
‫عمـاري‬
‫ـاري‬
‫املعـمـم‬
‫من قبل املاملـعـع‬
‫مـن‬
‫ـن‬
‫رت من قبل جملة ديل حتت‬
‫ن�صصصرت‬
‫يف ‪ 1979‬و ن�‬
‫صم ‪ Number Place‬اأ�صبحت هذه‬
‫ا�صم‬
‫ا�ص‬
‫عام ‪ 1986‬بعد‬
‫عبية يف اليابان يف عــام‬
‫اللعبة ��صصصعبية‬
‫مها التي‬
‫رها نايكويل و اأعطيت ا�ا�صصصمها‬
‫ن�صصصرها‬
‫اأن ن�‬
‫ودوكو و الذي يعني الرقم‬
‫تعرف به الآن ��صصصودوكو‬
‫صنة ‪.2005‬‬
‫الوحيد واأ�صبحت عاملية يف ��صنة‬

‫املا�صصي‬
‫صي‬
‫حل عدد املا�‬

‫برج امليزان‬
‫دخ ـ ــلل يف‬
‫م ـ ــهه ـ ــنن ـ ــيي ـ ــااً‪:‬ل ت ـ ــتت ـ ـدخ‬
‫ـدخ‬
‫ـاكاك ــلل الالـ ــتتـ ــيي ت�ت�صصمعها‬
‫صمعها‬
‫ااململ ــ�� ـص ـاك‬
‫ب ــني زمـ ــالء االل ــعع ــمم ــلل اهتم‬
‫قط عاطفياً‪:‬ل‬
‫فقــط‬
‫بعملك فـقـق‬
‫تفر�س راأيك على احلبيب‬
‫س‬
‫صة لتخاذ‬
‫ر�صــة‬
‫فر�ـصـص‬
‫الفـر�‬
‫ـر�‬
‫طه الالـفـف‬
‫اعطـهـه‬
‫و ا ع ـط‬
‫ـط‬
‫بنف�صصه‪.‬‬
‫صه‪.‬‬
‫قراراته بنف�‬

‫برج العقرب‬
‫تل كل‬
‫حتــل‬
‫يحـتـت‬
‫مل يـح‬
‫ـح‬
‫عمـلـل‬
‫‪:‬العـمـم‬
‫نيــاياً‪:‬الـعـع‬
‫هنـيـي‬
‫مهـنـن‬
‫مـهـه‬
‫جب ان‬
‫يجــب‬
‫نك يـج‬
‫ـج‬
‫كنـك‬
‫ـك‬
‫ولكـنـن‬
‫ولـكـك‬
‫اتك ول‬
‫ياتـك‬
‫ـك‬
‫حيـاتـات‬
‫حـيـي‬
‫كو‬
‫ت ــفف ــكك ــرر اكاك ـ ــرث ب ــنن ــفف ــ�� ـص ــك‬
‫عاطفياً‪:‬حاول‬
‫تك عاطفيا‬
‫حتــك‬
‫صحـتـت‬
‫�صـح‬
‫ـح‬
‫�ـصـص‬
‫دوء ��صصوء‬
‫صوء‬
‫ان حتـ ــلل بـ ـالـالالـ ــههـ ــدوء‬
‫التفاهم الذي حدث بينك‬
‫و بني من حتب‪.‬‬

‫برج القو�س‬

‫مـ ـ ــههـ ـ ــننـ ـ ــييـ ـ ــااً‪:‬ل ت ـ ــقق ـ ــمم الال ـ ــيي ـ ـوم‬
‫ـوم‬
‫ات دون ان‬
‫ازفـ ـ ــات‬
‫ب ـ ـ أاـايأي ـ ــةة جمـ ـ ـازف‬
‫ـازف‬
‫مان النتائج‬
‫أكد م ــنن �ـصــممــان‬
‫تت ـ أاـاكأك ـدـد‬
‫ت ـتـت‬
‫ك ان تكون‬
‫اط ــفف ــيي ــااً‪::‬عع ــلل ــيي ــك‬
‫ع ـاط‬
‫ـاط‬
‫اك ـ ـ ــرث ث ـ ــقق ـ ــةة مب ـ ـ ــنن حت ـ ـ ــبب و‬
‫بت�صرفاته‪.‬‬

‫برج اجلدي‬

‫اول ان تكون‬
‫مـ ــههـ ــننـ ــييـ ــااً‪::‬ححـ ــاول‬
‫دي ــدا‬
‫دا‬
‫وحت ـدي‬
‫ـدي‬
‫ما وحت‬
‫يمـاـا‬
‫ظيـمـم‬
‫نظـيـي‬
‫تنـظ‬
‫ـظ‬
‫اكـ ــرث تـنـن‬
‫ات الال ـ ــعع ـ ــمم ـ ــلل‬
‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات‬
‫لأوأولل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوي‬
‫ـوي‬
‫اطـ ــففـ ــييـ ــااً‪:‬ا‪:‬اننـ ــتت ل تبذل‬
‫ع ـ ـا ط‬
‫ـاط‬
‫إجن ـ ـ ــاح‬
‫اح‬
‫ايف إلجن‬
‫جل ـ ــهه ـ ــدد الال ـ ــكك ـ ــايف‬
‫ااجل‬
‫عالقتك مع من حتب‪.‬‬

‫برج الدلو‬

‫مهنياً‪:‬عليك ان تكون‬
‫واج ـ ــهه‬
‫وى واأن ت ـ ـواج‬
‫ـواج‬
‫ااقق ـ ـ ـ ـ ــوى‬
‫تعر�صصت‬
‫صت‬
‫ائر التي تعر�‬
‫اخل�صصائر‬
‫اخل�ص‬
‫وة عاطفياً‪:‬ل‬
‫ل ــهه ــاا ب ــقق ــوة‬
‫عمنن‬
‫رارا ع َّم‬
‫عم‬
‫ت ــخخ ــفف ــيي ا�ا�ـ ـ ـصـ ـ ــرارا‬
‫اركه بها‪.‬‬
‫حتب و ��صصصاركه‬

‫برج احلوت‬

‫اء من‬
‫م ـ ــهه ـ ــنن ـ ــيي ـ ــااً‪::‬تت ـ ــ�� ـ ـص ـ ــتت ـ ــاء‬
‫ـالء‬
‫زم ــال‬
‫احـ ـ ــدد الالـ ـزم‬
‫ـزم‬
‫ف اح‬
‫وقـ ــف‬
‫مـ ـوق‬
‫ـوق‬
‫املو�صصوع‬
‫صوع‬
‫جتاهك جتاهل املو�‬
‫اه ـ ــمم ـ ــيي ـ ــةة‬
‫طـ ـ ــهه اه‬
‫ول تـ ـ ــععـ ـ ــط‬
‫ل‬
‫‪:‬احلب ل ياياأتي‬
‫ياً‪:‬احلــب‬
‫فيـاـا‬
‫اطفـيـي‬
‫عاطـفـف‬
‫ع ـا ط‬
‫ـاط‬
‫رعة عليك اأن تكون‬
‫ب�صصرعة‬
‫ب�ص‬
‫اكرث ترويا‪.‬‬

‫اأفقي‬
‫عا�صمة بنني – مهارة وموهبة‬
‫بوخاري�صصت‬
‫صت‬
‫عا�صمتها بوخاري�‬
‫تعب واأعيا‪ -‬يوجه عليه التهمة‬
‫يط (م)‬
‫انك�صصصارار ب�ب�صصصيط‬
‫كل ما ي�ي�صصصنن به اأو عليه‪ -‬انك�‬
‫التخيري‬
‫ائل (م)‬
‫الر�صصصائل‬
‫تبادلن الر�‬

‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬
‫‪.8‬‬
‫‪ .9‬منزل‪ -‬فرح‬
‫‪ .10‬والدة (م)‪ -‬مدينة اأمريكية‬
‫مو�صصصعع مرور‪ -‬تاه (م)‬
‫‪ .11‬تردد �صوته يف جوفه‪ -‬نظري‪ -‬مو�‬
‫ط (م)‬
‫أب�صصط‬
‫صطتك‪ -‬اأب�ص‬
‫بوا�صصطتك‪-‬‬
‫ر‪ -‬بوا�‬
‫‪ .12‬حلول ��صصصر‪-‬‬
‫ر�س (م)‪� -‬صالح‬
‫‪ .13‬حاكم وقا�سس‪�� -‬صصصر�س‬
‫‪.14‬‬
‫‪.15‬‬
‫‪ .16‬راأ�صأ�صي‬
‫صي‬
‫ماء الأنبياء يف القراآن الكرمي‬
‫‪ .17‬من اأ�صأ�صصماء‬
‫‪ .18‬الأثيم‪ -‬خ�صب‬
‫صمن اأو غريه‬
‫‪ .19‬بحر‪ -‬خالط ب�ب�صصمن‬
‫صق اآباد‬
‫ع�صصق‬
‫‪ .20‬عا�صمتها ع�‬
‫‪ .21‬مدينة بريطانية‪ -‬حيوان قطبي‬
‫يء وغطاه‬
‫ال�صصصيء‬
‫رت ال�‬
‫ي‪�� -‬صصصرت‬
‫و�صصي‪-‬‬
‫‪ .22‬و�ص‬
‫ورة يف القراآن‬
‫ذك ــورة‬
‫وانات املامل ـذك‬
‫ـذك‬
‫يوانـات‬
‫ـات‬
‫احليـوان‬
‫ـوان‬
‫احلـيـي‬
‫من احل‬
‫‪ .23‬للتخيري (م)‪ -‬مـنـن‬
‫الكرمي‬
‫‪ .24‬الفحل املكرم من اجلمال‪ -‬غاية ونهاية‬
‫ماء الأ�أ�صصد‬
‫صد‬
‫‪ .25‬مدينة اأمريكية‪ -‬من اأ�صأ�صصماء‬
‫مت�صابهان‬
‫صابهان‬
‫وتااأوه – مت�ص‬
‫‪ .26‬توجع وت‬
‫‪� .27‬صديق خمت�سس‪ -‬ماء كثري ��صصائل‬
‫صائل‬
‫هر ال�صوم‬
‫هل (م)‪�� -‬صصصهر‬
‫‪� .28‬ص�صصهل‬

‫‪22‬‬

‫مالعب‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫بعد �سقوط فرن�سا اأمام اإ�سبانيا ودي ًا‬
‫وديا‬

‫جــــوارديــــول ‪ :‬ملـــــاذا‬
‫ل‬
‫حتاربــــون هنـــــري ؟‬

‫فـي �لدور �لـ ‪16‬من دوري �أبطال �أوروبا‬

‫املدفعجية والدراجون يف رحلة العودة والبايرن يزور فلورن�سا‬
‫لطان املقر�شي‬
‫الر�ؤية – �ش�ششلطان‬

‫اط الريا�ضية‬
‫أو�ضضاط‬
‫ر يف االأو�ض‬
‫الكبر‬
‫خط الكب‬
‫ال�ضضضخط‬
‫بعد ال�‬
‫الفون�ضضضيي‬
‫ر�ض�ضضاا واملنتخب الفون�‬
‫ر�‬
‫ية على جنم الالر‬
‫الفرن�ضضية‬
‫الفرن�ض‬
‫وال م ــنن جديد‬
‫واردي ـ ــوال‬
‫رج ج ـ ـواردي‬
‫ـواردي‬
‫ـرنيي ‪ ،‬خـ ــرج‬
‫ري ه ــرن‬
‫تـ ــري‬
‫عد االنتقادات‬
‫بعـدـد‬
‫ر� ـض ــاا ‪ ،‬بـعـع‬
‫داف ــعع ــااً ع ــنن جن ــمم الال ـر�‬
‫ـر�‬
‫م ـداف‬
‫ـداف‬
‫عد االأداء املخيب‬
‫بعــد‬
‫هت ل ــهه يف ب ــالده بـعـع‬
‫وجه ـت‬
‫ـت‬
‫وج ـهـه‬
‫تي وج‬
‫الت ـيـي‬
‫ال ـتـت‬
‫خ�ضضضرتها‬
‫رتها‬
‫تي خ�‬
‫التـيـي‬
‫ودية الالـتـت‬
‫الودي ـةـة‬
‫اراة الال ـودي‬
‫ـودي‬
‫دمه يف املامل ــبب ــاراة‬
‫قدمـهـه‬
‫ذي قـدم‬
‫ـدم‬
‫االل ــذي‬
‫ن دون‬
‫بهدفن‬
‫بانيا بهدف‬
‫أمام اإ�ضإ�ضضبانيا‬
‫فرن�ضضاا على اأر�ضها اأمأمــام‬
‫فرن�ض‬
‫ضياً باباأنه‬
‫خ�ضضيايا‬
‫ضخ�ض‬
‫رد‪،‬وكان هرني ‪ 32‬عاماً اعرتف ��ضضخ�‬
‫رد‪،‬وكــان‬
‫تي واجه‬
‫التـيـي‬
‫اراة الالـتـت‬
‫تواه خــالل ااململ ــبب ــاراة‬
‫م�ضضضتواه‬
‫مل يكن يف م�‬
‫اجلماهر‬
‫ر‬
‫جان اجلماه‬
‫هجـان‬
‫ـان‬
‫تهـج‬
‫ـج‬
‫افرات ا�ا�ـضــتتـهـه‬
‫افـرات‬
‫ـرات‬
‫ها �ـضـاف‬
‫ـاف‬
‫لهـاـا‬
‫فيها خــاللـهـه‬
‫و�ضضضائل‬
‫ائل‬
‫ثم بعدها و�‬
‫وم ــنن ثـمـم‬
‫ية الغا�ضبة‪ ،‬وم‬
‫الفرن�ضضية‬
‫الفرن�ض‬
‫نف�ضضضهه‬
‫االإعالم التي اأملحت اإىل اأنه يحافظ على نف�‬
‫بل يف جنوب‬
‫قبـلـل‬
‫املقـبـب‬
‫يف املاملـقـق‬
‫ال�ضضضيف‬
‫ديال ال�‬
‫ونديـال‬
‫ـال‬
‫ملونـدي‬
‫ـدي‬
‫عداداً ملـون‬
‫ـون‬
‫تعــدادا‬
‫ـدادا‬
‫اا��ـضــتتـعـع‬
‫ره موقع‬
‫ن�ضضضره‬
‫اأفريقيا‪،‬ودافع جوارديوال يف بيان ن�‬
‫عن مهاجمه‬
‫ـرتنن ــتت عـن‬
‫ـن‬
‫االنــرت‬
‫بكة االن‬
‫لى ��ضضضبكة‬
‫علـىـى‬
‫لونة عـلـل‬
‫بر�ضضلونة‬
‫بر�ض‬
‫قائـ ً‬
‫أنه يحافظ‬
‫ضحيحاً أانأنـهـه‬
‫ـال‪« :‬لي�س ��ضضضحيحا‬
‫حيحا‬
‫ال‬
‫الفرن�ضضيي قـائ‬
‫ـائ‬
‫الفرن�ض‬
‫نف�ضضضهه من اأجل املونديال‪ ،‬وهو مل يقل هذا‬
‫على نف�‬
‫عن احرتافية‬
‫عاً عـن‬
‫ـن‬
‫دافعـاـا‬
‫مدافـعـع‬
‫إط ــالق»‪ ،‬مـداف‬
‫ـداف‬
‫ا أالمأم ــرر على ا إالط‬
‫ف جوارديوال ببااأن هرني‬
‫ـرتف‬
‫‪،‬واعــرت‬
‫دق هرني ‪،‬واع‬
‫و�ضضدق‬
‫و�ض‬
‫أرب ــعع ــاء‪،‬‬
‫اء‪،‬‬
‫اراة االأرب‬
‫تواه خ ــالل م ــبب ــاراة‬
‫م�ـضــتتـواه‬
‫ـواه‬
‫كن يف مـ�ـ�‬
‫يكـن‬
‫ـن‬
‫مل يـكـك‬
‫م�ضيفاً‪« :‬نحن بحاجة اإليه‪ ،‬من دونه مل نكن‬
‫تة يف ‪ 2009‬وومم ــنن دونه‬
‫ال�ـضــتتــة‬
‫اب الالـ�ـ�‬
‫فوز ب ــاا أاللأل ــقق ــاب‬
‫نفـوز‬
‫ـوز‬
‫لنـفـف‬
‫لـنـن‬
‫م»‪،‬ووا�ضضلل‬
‫ضم»‪،‬ووا�ض‬
‫املو�ضضم»‪،‬ووا�‬
‫ذا املو�‬
‫عب ه ــذا‬
‫ور أا�أ�ـضــععـب‬
‫ـب‬
‫تكون ا أالمأمـ ــور‬
‫�ض�ضضتكون‬
‫وال‪ »:،‬يعي اأن باإمكانه تقدمي اأف�ضل‬
‫واردي ــوال‪»:،‬‬
‫ج ـواردي‬
‫ـواردي‬
‫رهه‬
‫ذلك اأن غغر‬
‫ر‬
‫ذلــك‬
‫ذلك‪ ،‬واإذا مل يلعب فيعني ذل‬
‫من ذل ـك‪،‬‬
‫ـك‪،‬‬
‫ينتف�سس �ضد هذا‬
‫يف و�ضع اأف�ضل منه‪ ،‬عليه اأن ينتف�‬
‫مل�ضاعدته»‪.‬‬
‫ضاعدته»‪.‬‬
‫الواقع واأنا موجود هنا مل�‬

‫ينكوفا تفوز‬
‫بافليوت�سسينكوفا‬
‫بافليوت�س‬
‫ببطولة مونتريي‬

‫اب التي‬
‫االيـ ــاب‬
‫باراة االي‬
‫مب ـاراة‬
‫ـاراة‬
‫ارات م ـبـب‬
‫االمم ـ ــارات‬
‫يحت�ضن ملعب اال‬
‫ادي بورتو‬
‫زي ب ــنن ــادي‬
‫االجن ــلل ــيي ــزي‬
‫ال االجن‬
‫آر� ـض ــنن ــال‬
‫ادي اآر�‬
‫مع ن ـ ــادي‬
‫جتم ـعـع‬
‫جت ـمـم‬
‫عودة بعد اأن انتهى ��ضضوط‬
‫ضوط‬
‫الع ــودة‬
‫قاء الال ـعـع‬
‫لقـاءـاء‬
‫غايل ‪ ،‬يف لـقـق‬
‫رتغـايل‬
‫ـايل‬
‫الرتـغـغ‬
‫ا ل ـر ت‬
‫ـرت‬
‫دف ‪،‬‬
‫ابل هـ ــدف‬
‫قاب ـلـل‬
‫مق ـابـاب‬
‫دفن م ـقـق‬
‫هدف ـن‬
‫ـن‬
‫به ـدف‬
‫ـدف‬
‫ورت ــوو ب ـهـه‬
‫الح ب ـورت‬
‫ـورت‬
‫ل�ـضـالـالالـحـح‬
‫اب لـ�ـ�‬
‫ذه ــاب‬
‫االل ـذه‬
‫ـذه‬
‫ال�ضضلطنة‬
‫ضلطنة‬
‫اعة الـ ‪ 11:45‬بتوقيت ال�‬
‫ال�ضضضاعة‬
‫املباراة تقام يف ال�‬
‫لع�ضضاق‬
‫ضاق‬
‫ارة لع�‬
‫غر �ـضــارة‬
‫مفاجااآت غـر‬
‫ـر‬
‫هد مفاج‬
‫رمبا ت�ت�ضضضهد‬
‫رمبـاـا‬
‫ية رمب‬
‫أم�ضضية‬
‫يف اأم�ض‬
‫آر�ضنال‬
‫ضنال‬
‫للبع�سس ب ـاـاأن مهمة اآر�‬
‫بدو للبع�‬
‫يبـدو‬
‫ـدو‬
‫قد يـبـب‬
‫الفريقن ‪ ،‬قـدـد‬
‫ن‬
‫رتغايل‬
‫رتغايل‬
‫عبة على ملعبه ولكن النادي الالر‬
‫لي�ضضتت ��ضضضعبة‬
‫لي�ض‬
‫ضراً بالنتيجة التي‬
‫منت�ضضرا‬
‫فع له اخلروج منت�‬
‫ميلك ما ي�ي�ضضضفع‬
‫ايرن ي�ي�ضضافر‬
‫ضافر‬
‫باي ـرن‬
‫ـرن‬
‫الب ـايـاي‬
‫ائي ‪ ،‬الال ـبـب‬
‫هائـيـي‬
‫نهـائـائ‬
‫النـهـه‬
‫لدور ربرب ــعع الالـنـن‬
‫لل ـدور‬
‫ـدور‬
‫به ل ـلـل‬
‫ذهب ب ـهـه‬
‫تذهـب‬
‫ـب‬
‫تـذه‬
‫ـذه‬
‫فلورن�ضضضاا االيطالية‬
‫ية مدينة فلورن�‬
‫الرومان�ضضضية‬
‫مة الرومان�‬
‫لعا�ضضمة‬
‫لعا�ض‬
‫الذي ال ميلك هذا‬
‫نادي فيورنتينا الالــذي‬
‫وذلك ملواجهة نـادي‬
‫ـادي‬
‫وذلـك‬
‫ـك‬
‫وى بطولة دوري االبطال‬
‫املو�ضضمم ما يناف�س عليه ��ضضضوى‬
‫املو�ض‬
‫ايرن يف‬
‫بايــرن‬
‫البـايـاي‬
‫ية ‪ ،‬الالـبـب‬
‫ؤوليـةـة‬
‫ؤولـيـي‬
‫امل�ـضـوـوؤول‬
‫هذه املاملـ�ـ�‬
‫لهـذه‬
‫ـذه‬
‫ون لـهـه‬
‫درك ــون‬
‫وه م ـدرك‬
‫ـدرك‬
‫والعع ــبب ــوه‬
‫وال‬
‫بهدفن‬
‫ن‬
‫فوز بهدف‬
‫الف ـوز‬
‫ـوز‬
‫من الال ـفـف‬
‫طاع م ـنـن‬
‫تطـاع‬
‫ـاع‬
‫لى ملعبه إا�إ�ـضــتتـط‬
‫ـط‬
‫علــى‬
‫ذهاب عـلـل‬
‫الذه ـاب‬
‫ـاب‬
‫ال ـذه‬
‫ـذه‬
‫التــي‬
‫كوك الالـتـت‬
‫ال�ـضــككـوك‬
‫ـوك‬
‫كل الالـ�ـ�‬
‫رغ ــمم ك ـلـل‬
‫دف رغ‬
‫ابل ه ــدف‬
‫قابـلـل‬
‫مقـابـاب‬
‫مـقـق‬
‫دور االأول أامأم ــامام‬
‫كي خ ــالل االل ـ ــدور‬
‫رانك ـيـي‬
‫فران ـكـك‬
‫يو ف ـران‬
‫ـران‬
‫ميـوـو‬
‫يمـيـي‬
‫ارتيـمـم‬
‫ارتـيـي‬
‫لى ارت‬
‫علـىـى‬
‫ابقة االأوروبية االأم يف عـلـل‬
‫امل�ضضضابقة‬
‫نال امل�‬
‫آر�ضضنال‬
‫ـاوالت‪ ،‬وودع اآر�ض‬
‫حماوالت‪،‬‬
‫تي دارت حول حمـ‬
‫ً‬
‫‪،‬‬
‫الثالث‬
‫املباراة‬
‫نقاط‬
‫منحه‬
‫ـذي‬
‫الذي‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫البايرن‬
‫هدف‬
‫يني املجري وليون‬
‫ي�ضضيني‬
‫ري�ض‬
‫ري�‬
‫ودير‬
‫خ�ضضضرر فيها ذهابا وكانت ليفربول االإجنليزي ودي‬
‫رةة التي خ�‬
‫املرات الثالث االأخر‬
‫أخر‬
‫اللقاء هذه املرة ��ضضضيكون‬
‫ي‪،‬هذه املرة الثانية التي يزور فيها النادي‬
‫الفرن�ضضي‪،‬هذه‬
‫ضم( ‪ ) 2005/2004‬بثالثية الفرن�ض‬
‫مو�ضضم(‬
‫يكون على ملعب اأرتيميو فرانكي اأمام بايرن ميونيخ مو�‬
‫لطنة يف انتظار ما مقابل هدف ذهاباً وبهدف دون رد يف مرحلة االإياب‪ ،‬البافاري ملعب ارتيميو فرانكي بعد اأن حل �ضيفاً‬
‫ال�ضضضلطنة‬
‫ضاعة ‪ 11:45‬بتوقيت ال�‬
‫ال�ضضاعة‬
‫يف ال�‬
‫الفريقن‬
‫من الفريق‬
‫يكون مـنـن‬
‫�ض�ضضيكون‬
‫ر ‪ 2008‬يف‬
‫نوفمر‬
‫من نوفم‬
‫ضم( ‪) 2007/2006‬بهدف على فيورنتينا يف اخلام�س مـنـن‬
‫مو�ضضم(‬
‫ن يف ملحمة مدينة املالحم وايندهوفن الهولندي مو�‬
‫مفـااجج‬
‫ـاج‬
‫فلورن�ضضضاا ‪ ،‬وال مـفـف‬
‫الرومانية فلورن�‬
‫ابقة ذاتها‪ ،‬وانتهت املباراة‬
‫امل�ضضضابقة‬
‫ـداف يف مرحلة دور املجموعات من امل�‬
‫فاجـاـاآت يف حالة تتااأهل دون رد يف الذهاب وتعادل بدون أاهأهـأهداف‬
‫م�ضضتوى‬
‫لى م�‬
‫علـىـى‬
‫بار عـلـل‬
‫كب ـارـار‬
‫الك ـبـب‬
‫ما م ــنن الال ـكـك‬
‫همـاـا‬
‫فهـمـم‬
‫قن‪ ،‬فـهـه‬
‫ريق ـن‪،‬‬
‫ـن‪،‬‬
‫فري ـقـق‬
‫الف ـري‬
‫ـري‬
‫اأحأحـ ــدد الال ـفـف‬
‫ابل هدف‬
‫قابــل‬
‫مقـابـاب‬
‫كي‪ ،‬مـقـق‬
‫وروف�ـضــككـي‪،‬‬
‫ـي‪،‬‬
‫بوروفـ�ـ�‬
‫يم بـوروف‬
‫ـوروف‬
‫تيـمـم‬
‫لتـيـي‬
‫هدف لـتـت‬
‫بهـدف‬
‫ـدف‬
‫عادل بـهـه‬
‫تعـادل‬
‫ـادل‬
‫التـعـع‬
‫بالـتـت‬
‫املو�ضضضمم املا�ضي بـالـال‬
‫رت يونايتد املو�‬
‫مان�ضض�ض�ض�ضضرت‬
‫ضتوى االياب ) ومواطنه مان�‬
‫لي�ضضت‬
‫م�س الفيوال ملدة لي�‬
‫القارة العجور رغم اأفول ��ضضضم�س‬
‫ايرن هذه‬
‫بايــرن‬
‫رر بـايـاي‬
‫ال ك ــرر‬
‫وتو‪،‬يف ح ــال‬
‫موت ـو‪،‬يف‬
‫ـو‪،‬يف‬
‫ان م ـوت‬
‫ـوت‬
‫ادريـ ــان‬
‫روماين ادري‬
‫لرومـاين‬
‫ـاين‬
‫ضت بهدف دون رد يف الذهاب وبثالثية مقابل هدف يف لـلللـلـروم‬
‫ـروم‬
‫ضرةة ‪....‬‬
‫بالق�ضر‬
‫بالق�ضر‬
‫التااأهل‬
‫أجل الت‬
‫من أاجأج ـلـل‬
‫له مــن‬
‫كافياً لـهـه‬
‫ذلك كافيا‬
‫يكون ذلذلــك‬
‫ف�ضضضيكون‬
‫يخو�سس غمار النتيجة ف�‬
‫الذي يخو�‬
‫نال الالـذي‬
‫ـذي‬
‫آر�ضضنال‬
‫ضت�ضيف اآر�ض‬
‫ي�ضت�ضيف‬
‫ضي�ض‬
‫‪،‬و�ضضي�‬
‫االياب ‪،‬و�‬
‫االيـاب‬
‫ـاب‬
‫اب فريق املدرب ��ضضيزاري‬
‫ضيزاري‬
‫ح�ضضاب‬
‫ضمه اإىل ربع النهائي على ح�ض‬
‫خ�ضضمه‬
‫العا�ضضضرر على التوايل‪ ،‬خ�‬
‫للمو�ضضضمم العا�‬
‫الدراجون هل يذهب باأحالم املدفعجية ؟ ثمن النهائي للمو�‬
‫حملياً حيث يحتل‬
‫مو�ضضضمم ((‪ )2007/2006‬برانديلي الذي يعاين االأمرين حمليا‬
‫تغايل للمرة الثانية بعد مو�‬
‫رتغايل‬
‫الر‬
‫الر‬
‫نج ــوم‬
‫الن ـج‬
‫ـج‬
‫ثر م ــنن الال ـنـن‬
‫كثـر‬
‫ـر‬
‫الكـثـث‬
‫بالـكـك‬
‫دجج بـالـال‬
‫مدج ـجـج‬
‫ون م ـدج‬
‫ـدج‬
‫دراجـ ــون‬
‫االلـ ـدراج‬
‫ـدراج‬
‫خ�ضضضرر على اأر�ضه‬
‫كان قد خ�‬
‫وهو كـان‬
‫ـان‬
‫وهـوـو‬
‫ع�ضضضرر وه‬
‫ن دون رد يف دور املركز الثاين ع�‬
‫دف ــن‬
‫دم ــاا ت ــغغ ــلل ــبب ع ــلل ــيي ــهه ب ــهه ـدف‬
‫ـدف‬
‫جوم على ع ــنن ـدم‬
‫ـدم‬
‫ً‬
‫ً‬
‫املدار�س‬
‫ـدى‬
‫إحدى‬
‫ـ‬
‫ح‬
‫إح‬
‫إ‬
‫ا‬
‫ـه‬
‫أنه‬
‫ـ‬
‫ن‬
‫أن‬
‫وا‬
‫ا‬
‫أ‬
‫و‬
‫ا‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫و�ض‬
‫و�‬
‫ضو�‬
‫ض‬
‫وخ�ض‬
‫وخ�‬
‫ا‬
‫ـدا‬
‫جدا‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫ج‬
‫ـال‬
‫عال‬
‫توى عـ‬
‫م�ضضتوى‬
‫م�ض‬
‫ـالٍ‬
‫ٍ‬
‫الكالت�ضضيو‬
‫ضيو‬
‫ابقة من الكالت�‬
‫ال�ضضضابقة‬
‫أمام يوفنتو�س يف اجلولة ال�‬
‫ضت أامأمـامـام‬
‫ال�ضضت‬
‫خ�ضضضرر مبارياته ال�‬
‫املجموعات‪ ،‬علما بـاـاأن بورتو خ�‬
‫ً‬
‫على‬
‫ا‬
‫�ضيفا‬
‫�ضيف‬
‫يحل‬
‫املرة‬
‫هذه‬
‫ولكنه‬
‫أوروبا‪،‬‬
‫ا‬
‫يف‬
‫الكروية‬
‫بهدفن مقابل هدف ‪،‬اأما فريق فان جال فكان قد‬
‫ن‬
‫املو�ضم‬
‫ضم‬
‫مة لندن واآخرها هذا املو�‬
‫العا�ضضضمة‬
‫التي خا�ضها يف العا�‬
‫ر ر‬
‫اخلبر‬
‫مدر�ضةضة اأكرث عراقة وتاريخا يديرها اخلب‬
‫مدر�ض‬
‫أمامام م�ضيفه كولن بهدف‬
‫ضليجا أامأمــام‬
‫البوند�ضضليجا‬
‫تعادل يف البوند�‬
‫يل�ضضيي بهدف دون رد‪.‬‬
‫ضيل�ض‬
‫واملكر يف دور املجموعات اأمام ت�ت�ضضيل�‬
‫ً‬
‫باب‬
‫ضباب‬
‫ال�ض‬
‫ض‬
‫ال�‬
‫ن‬
‫ـن‬
‫من‬
‫ـ‬
‫م‬
‫ضكيلة‬
‫كيلة‬
‫ت�ض‬
‫ض‬
‫ت�‬
‫ى‬
‫ـى‬
‫لى‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ـل‬
‫عل‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫ا‬
‫ـدا‬
‫مدا‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫م‬
‫ـم‬
‫تم‬
‫ـ‬
‫ت‬
‫ـت‬
‫عت‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫ـع‬
‫مع‬
‫ـ‬
‫م‬
‫فينجر‬
‫ـن‬
‫ن‬
‫ارار��ـضـ‬
‫ً‬
‫ضتفيداً‬
‫م�ضضتفيدا‬
‫دارة‪ ،‬م�‬
‫ال�ـضــدارة‪،‬‬
‫بالـ�ـ�‬
‫هدف‪ ،‬لكنه بقي حمتفظا بـالـال‬
‫لهــدف‪،‬‬
‫لـهـه‬
‫دركان اأن هل يثاأر الفيوال لل�شيدة العجوز ؟‬
‫ـان‬
‫ـ‬
‫ك‬
‫ـدرك‬
‫يدرك‬
‫در‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫الفريقان‬
‫‪،‬‬
‫رة‬
‫ـرة‬
‫اخلرة‬
‫ـ‬
‫خل‬
‫اخل‬
‫ا‬
‫ضحاب‬
‫حاب‬
‫ض‬
‫أ�ض‬
‫أ�‬
‫با‬
‫ا‬
‫ب‬
‫مطعمة‬
‫ابق بايرليفركوزن اأمام‬
‫ال�ضضضابق‬
‫در ال�‬
‫املت�ضضضدر‬
‫ارة املت�‬
‫خ�ضضضارة‬
‫من خ�‬
‫مـنـن‬
‫م�ضضراعيها‬
‫ضراعيها‬
‫التاأهل وارد واالحتماالت مفتوحة على م�‬
‫التا‬
‫االوروبيــة‬
‫االوروبـيـي‬
‫الذي ودع البطولة االوروب‬
‫البايرن الـذي‬
‫ـذي‬
‫ن ‪،‬واجلدير بالذكر‬
‫رغ بثالثية مقابل هدفن‬
‫نورنرغ‬
‫ية على يد نورنر‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫ن ميلكان حظوظا كب‬
‫الفريقن‬
‫واأن كال الفريق‬
‫ايل على‬
‫دور الال ــتت ــايل‬
‫أهل اإىل الال ـ ــدور‬
‫يت ـ أاـاهأه ــل‬
‫ينـاـانا مل ي ـتـت‬
‫تيـنـن‬
‫ورنتـيـي‬
‫يورنـتـت‬
‫فيـورن‬
‫ـورن‬
‫رةة للذهاب البايرن على ملعب االملبيكو دي تورينو برباعية اأن فـيـي‬
‫بورتــو‬
‫ية ‪ ،‬ولكن بـورت‬
‫ـورت‬
‫االوروبيـةـة‬
‫بعيداً يف البطولة االوروبـيـي‬
‫هدف يتيم للفرن�‬
‫ورتو ميلك تاريخية مقابل ه ـدف‬
‫ـدف‬
‫باراة الذهاب‪،‬‬
‫مب ــاراة‬
‫خ�ضضضرر م ـبـب‬
‫دما خ�‬
‫عدمـاـا‬
‫بعـدم‬
‫ـدم‬
‫أوروب ـ ــيي بـعـع‬
‫عيد االأوروب‬
‫ال�ضضعيد‬
‫للفرن�ضضضيي تريزيغية ال�ض‬
‫بل‬
‫ـة‬
‫زية‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـزي‬
‫يزي‬
‫ز‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـي‬
‫لي‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ـل‬
‫إجنل‬
‫ـ‬
‫جن‬
‫إجن‬
‫ال‬
‫إ‬
‫ا‬
‫ـب‬
‫عب‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫ـال‬
‫ـ‬
‫مل‬
‫امل‬
‫يد يف ا‬
‫اجليـدـد‬
‫باجلـيـي‬
‫خا لي�س بـاجل‬
‫ـاجل‬
‫اريخـاـا‬
‫تاريـخـخ‬
‫تـاري‬
‫ـاري‬
‫للع�ضضضاق‬
‫يزجول كما يحلو للع�‬
‫ريزجول‬
‫اأو تتر‬
‫ر‬
‫اوالت‪ ،‬واآخرها‬
‫بع حمـ ــاوالت‪،‬‬
‫من اأ�أ� ـض ــلل ��ضضضبع‬
‫رتن م ــن‬
‫مرتـن‬
‫ـن‬
‫وى مـرت‬
‫ـرت‬
‫اق اليويف اأن يطلقوا �ـضــوى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يف‬
‫ضل‬
‫ل‬
‫ف�ض‬
‫ف�‬
‫إذ‬
‫ا‬
‫مبارياته‬
‫يف‬
‫ا‬
‫ـدا‬
‫دا‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫ج‬
‫ال‬
‫ـال‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـزي‬
‫هزي‬
‫ز‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ال‬
‫جال‬
‫ضجال‬
‫ضج‬
‫�ض‬
‫ض‬
‫�‬
‫ه‬
‫ـه‬
‫له‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫اإن‬
‫برباعية‬
‫البايرن‬
‫عليه‬
‫رد‬
‫التقدم‬
‫هدف‬
‫ولكن‬
‫‪،‬‬
‫عليه‬
‫ابقة ككااأ�س‬
‫م�ضضضابقة‬
‫ضم( ‪) 1990/1989‬يف م�‬
‫مو�ضضم(‬
‫يعود اإىل مو�‬
‫الدوري‬
‫لفرق‬
‫ـ‪13‬‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫زياراته‬
‫خالل‬
‫فوز‬
‫أي‬
‫ا‬
‫حتقيق‬
‫العجوز‬
‫ضيدة‬
‫يدة‬
‫ال�ض‬
‫ض‬
‫ال�‬
‫ـادرت‬
‫ادرت‬
‫ـ‬
‫غ‬
‫وغ‬
‫و‬
‫بوفون‬
‫جيجي‬
‫مرمى‬
‫يف‬
‫اب اتلتيكو‬
‫ح�ضضضاب‬
‫أوروبي عندما تتااأهل على ح�‬
‫أوروبـيـي‬
‫االحتاد االأوروب‬
‫م�ضضلحة‬
‫ضب اأي�ضاً يف م�‬
‫ت�ضضب‬
‫ائيات ال ت�‬
‫إح�ضضائيات‬
‫املمتاز‪ ،‬لكن االإح�ض‬
‫همــة‬
‫مهـمـم‬
‫كن مـهـه‬
‫لكـنـن‬
‫ولة ‪ ،‬لـكـك‬
‫طولـةـة‬
‫بطـول‬
‫ـول‬
‫البـط‬
‫ـط‬
‫هذه الالـبـب‬
‫له ـذه‬
‫ـذه‬
‫كراً جـ ــداداً ل ـهـه‬
‫بك ــرا‬
‫مب ـكـك‬
‫ضلحة م ـبـب‬
‫عد اأن‬
‫بعــد‬
‫يح بـعـع‬
‫جيـحـح‬
‫ـرتججـيـي‬
‫رك ــالت االلــرت‬
‫ر رك‬
‫اين ع ــر‬
‫اال� ـض ــبب ــاين‬
‫باين‬
‫دري ــدد اال�‬
‫مة بايرن م ـدري‬
‫ـدري‬
‫مرة‬
‫ضوى‬
‫وى‬
‫�ض‬
‫ض‬
‫�‬
‫ينجح‬
‫مل‬
‫اللندين‬
‫الفريق‬
‫ضنال الأن‬
‫آر�ضنال‬
‫اآر�‬
‫أملاين‬
‫ال‬
‫ا‬
‫ـدوري‬
‫الدوري‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫ضدارة‬
‫دارة‬
‫�ض‬
‫ض‬
‫�‬
‫على‬
‫يرتبع‬
‫ذي‬
‫ـذي‬
‫الذي‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ميونيخ‬
‫ً‬
‫أخر اإيابا بهدف دون رد وهي النتيجة‬
‫فاز على االأخأخــر‬
‫ً‬
‫ً‬
‫بعد‬
‫ـا‬
‫ا‬
‫ـ‬
‫ـي‬
‫ي‬
‫ـ‬
‫ب‬
‫أوروب‬
‫أورو‬
‫ا‬
‫ـايل‬
‫تايل‬
‫ـ‬
‫ت‬
‫ـت‬
‫الت‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫ـدور‬
‫دور‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫إىل‬
‫ا‬
‫ـل‬
‫أهل‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫أه‬
‫ا‬
‫ـا‬
‫أ‬
‫ـ‬
‫ت‬
‫ـت‬
‫الت‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫يف‬
‫ـدة‬
‫دة‬
‫ـ‬
‫واح‬
‫ح‬
‫وا‬
‫ا‬
‫ضا‬
‫ض‬
‫و�ض‬
‫و�‬
‫ضو�‬
‫خ�ض‬
‫ض‬
‫خ�‬
‫ضهلة‬
‫هلة‬
‫�ض‬
‫ض‬
‫�‬
‫تكون‬
‫لن‬
‫‪،‬‬
‫‪2008‬‬
‫منذ‬
‫أوىل‬
‫ال‬
‫ا‬
‫للمرة‬
‫لحة فريق‬
‫مل�ضضضلحة‬
‫ذهاب مل�‬
‫الذهـاب‬
‫ـاب‬
‫باراة الالـذه‬
‫ـذه‬
‫مبـاراة‬
‫ـاراة‬
‫تي انتهت عليها مـبـب‬
‫التـيـي‬
‫الـتـت‬
‫وذلـ ــك‬
‫اب وذل‬
‫ذه ــاب‬
‫اراة الال ـذه‬
‫ـذه‬
‫خ�ـضــرر م ــبب ــاراة‬
‫اأن خـ�ـ�‬
‫اال�ضضبانية‪.‬‬
‫ضبانية‪.‬‬
‫مة اال�‬
‫العا�ضضمة‬
‫ك م ــنن أا�أ� ـض ــلل ت�ت�ضضعضع اأن فيورنتينا فاز يف مبارياته الثالث التي خا�ضها العا�ض‬

‫�لدور ربع ��لنهائي‬
‫لنهائي‬
‫ككااأ�س �إجنلرت� �لدور‬

‫البلـــوز فــي رحلــة احلفــاظ عـلــى اللقـــب‬
‫توك ��ضضيتي‬
‫ضيتي‬
‫اب ��ضضضتوك‬
‫ح�ضضضاب‬
‫فوزاً على ح�‬
‫ل�ضضيي فوزا‬
‫ضل�ض‬
‫ت�ضضل�‬
‫حقق نادي ت�‬
‫ولة ك ـ أاـا�أ� ــسس اإجنلرتا‬
‫طولـةـة‬
‫بطـول‬
‫ـول‬
‫ائي م ــنن بـط‬
‫ـط‬
‫هائـيـي‬
‫نهـائ‬
‫ـائ‬
‫النـهـه‬
‫رب ــعع الالـنـن‬
‫دور رب‬
‫يف االلـ ــدور‬
‫امل اللقب‬
‫حامــل‬
‫ل�ضضيي حـام‬
‫ـام‬
‫ضل�ض‬
‫ت�ضضل�‬
‫بهدفن دون رد ‪ ،‬حيث بلغ ت�‬
‫ن‬
‫ابقة ككااأ�س اإجنلرتا لكرة‬
‫م�ضضضابقة‬
‫ف النهائي من م�‬
‫ن�ضضضف‬
‫الدور ن�‬
‫العا�ضضمة‬
‫ضمة‬
‫تامفورد بريدج يف قلب العا�‬
‫القدم على ملعب ��ضضضتامفورد‬
‫ط فرانك‬
‫الو�ـضــط‬
‫ب الالـوو��‬
‫ـو�‬
‫الع ــب‬
‫جل الع‬
‫و�ـضــججـلـل‬
‫ندن ‪ ،‬و�‬
‫لنـدن‬
‫ـدن‬
‫زية لـنـن‬
‫يزيـةـة‬
‫ليـزي‬
‫ـزي‬
‫إجنلـيـي‬
‫إجنـلـل‬
‫ا إالجن‬
‫من العب‬
‫اعدة مــن‬
‫مب�ضضضاعدة‬
‫هدف االأول للبلوز مب�‬
‫الهــدف‬
‫بارد الالـهـه‬
‫المبـارد‬
‫ـارد‬
‫المـبـب‬
‫ذي حول‬
‫اي الال ــذي‬
‫داهلل ف ــاي‬
‫غايل ع ــبب ــداهلل‬
‫نغـايل‬
‫ـايل‬
‫ال�ـضــننـغـغ‬
‫يتي الالـ�ـ�‬
‫توك ��ضضضيتي‬
‫�ـضــتتـوك‬
‫ـوك‬
‫داخ ــلل مرمى فريقه يف الدقيقة ‪ ،35‬ثم‬
‫كرة اإىل داخ‬
‫الكــرة‬
‫الـكـك‬
‫ريي الهدف الثاين بكرة‬
‫اأ�ضاف القائد املدافع جون تتر‬
‫ر‬
‫ضية اإثر ركنية نفذها المبارد بالذات يف الدقيقة‬
‫راأ�ضأ�ضية‬
‫‪ ،67‬ليقودان فريقهما اإىل دور االأربعة للمرة الـ ‪19‬‬
‫ضة األقاب اآخرها‬
‫بخم�ضضة‬
‫يف تاريخ النادي اللندين املتوج بخم�‬
‫ن مقابل‬
‫بهدفن‬
‫اب ايفرتون بهدف‬
‫ح�ضضضاب‬
‫املو�ضضمم املا�ضي على ح�‬
‫املو�ض‬
‫اظ على‬
‫احل ــفف ــاظ‬
‫عيهم يف احل‬
‫لوز ��ضضضعيهم‬
‫بلـوز‬
‫ـوز‬
‫البـلـل‬
‫يوا�ـضــلل الالـبـب‬
‫ليـواوا��‬
‫ـوا�‬
‫دف ‪ ،‬لـيـي‬
‫ه ــدف‬
‫يلوتي هذه املرة ‪.‬‬
‫إن�ضضيلوتي‬
‫اللقب بقيادة االإيطايل كارلو اإن�ض‬

‫بافليوت�ضضينكوفا‬
‫ضينكوفا‬
‫تازيا بافليوت�‬
‫أنا�ضضتازيا‬
‫ضية اأنا�ض‬
‫الرو�ضضية‬
‫توجت الرو�‬
‫ري‬
‫ري‬
‫مونتر‬
‫ولة مونت‬
‫طول ـةـة‬
‫بط ـول‬
‫ـول‬
‫قب ب ـط‬
‫ـط‬
‫لقـب‬
‫ـب‬
‫بلـقـق‬
‫ـاملامل ــيي ــااً بـلـل‬
‫فة ‪ 27‬ع ـامل‬
‫نفــة‬
‫امل�ـضــننـفـف‬
‫املـ�ـ�‬
‫ال�ضضلوفاكية‬
‫ضلوفاكية‬
‫يكية للتن�س بعد فوزها على ال�‬
‫املك�ضضيكية‬
‫املك�ض‬
‫حة الثالثة الإحراز‬
‫املر�ضضضحة‬
‫وفا املر�‬
‫هانتوت�ضضضوفا‬
‫دانييال هانتوت�‬
‫ن مقابل جمموعة ‪ ،‬وكانت‬
‫اللقب مبجموعتن‬
‫ايل ‪6/1‬‬
‫حو الال ــتت ــايل‬
‫نح ـوـو‬
‫الن ـح‬
‫ـح‬
‫لى الال ـنـن‬
‫عل ـىـى‬
‫ات ع ـلـل‬
‫وع ــات‬
‫ائج املامل ــجج ــمم ـوع‬
‫ـوع‬
‫تائ ـجـج‬
‫نت ـائ‬
‫ـائ‬
‫ن ـتـت‬
‫نفة الثالثة للبطولة‬
‫امل�ضضضنفة‬
‫و‪ 1/6‬و‪،0/6‬وعو�ضت امل�‬
‫مناف�ضضتها‬
‫ضتها‬
‫ط ــىى مناف�‬
‫وع ــةة ل ــتت ــتت ــخخ ــط‬
‫رهـ ــاا مب ــجج ــمم ـوع‬
‫ـوع‬
‫تـ ـاـاأخأخـ ـره‬
‫ـره‬
‫الرو�ضضية‬
‫ضية‬
‫لت الالعبة الرو�‬
‫‪،‬وح�ضضلت‬
‫ضنفة ‪ 24‬عاملياً‪،‬وح�ض‬
‫امل�ضنفة‬
‫امل�ض‬
‫ـانان ــيي ــةة مـ ــنن البطولة‬
‫خة الال ــثث ـان‬
‫ن� ـض ــخخ ـةـة‬
‫الن ـ�ـ�‬
‫ع ــلل ــىى كـ ـ أاـا�أ�ـ ــسس الال ـنـن‬
‫ألف دوالر‪ ،‬مقابل ‪19‬‬
‫ائزة مالية تبلغ ‪ 37‬األأل ــف‬
‫وجائــزة‬
‫و ج ـا ئ‬
‫ـائ‬
‫بافليوت�ضضينكوفا‬
‫ضينكوفا‬
‫لوفاكية‪،‬وكانت بافليوت�‬
‫لل�ضضضلوفاكية‪،‬وكانت‬
‫األف دوالر لل�‬
‫أنا�ضتازيا‬
‫ضتازيا‬
‫ابق على الالتفية اأنا�ض‬
‫قد فازت يف وقت ��ضضضابق‬
‫باراة الدور‬
‫مبــاراة‬
‫ضتوفا ‪ 3/6‬و‪ 6/2‬و‪ 1/6‬يف مـبـب‬
‫يفا�ضتوفا‬
‫ضيفا�ض‬
‫�ض�ضيفا�‬
‫قبل النهائي التي حالت االأمطار دون اإقامتها‬
‫ر الفوز يف‬
‫رزت لقب البطولة ععر‬
‫‪ ،‬اأي اأنها اأحأح ــرزت‬
‫مباراتن يف غ�ضون ��ضضاعات‪.‬‬
‫ضاعات‪.‬‬
‫ن‬

‫جنــوى يـ�سطـاد الإنتــر‪..‬‬
‫وباليـرمو يوا�سـل املفاجـاآت‬
‫رين له‬
‫املبا�ضضرين‬
‫املالحقن املبا�ض‬
‫تفد نادي اإنرت ميالن حامل اللقب من تعادل املالحق‬
‫مل ي�ي�ضضضتفد‬
‫بفر�ضضضةة االبتعاد يف‬
‫ناديا “ روما “ و “ ميالن “ على ملعب االملبيكو ‪ ،‬وفرط بفر�‬
‫ر على االكتفاء بالتعادل مع �ضيفه جنوى بدون اأهداف على‬
‫اجر‬
‫دارة بعدما اج‬
‫ال�ضضدارة‬
‫ال�ض‬
‫ملعب جوزيبي مياتزا يف اجلولة الـ‪ 27‬من الدوري االإيطايل لكرة القدم‪،‬وكان‬
‫بب االإيقاف‪،‬‬
‫تغايل جوزيه مورينيو الذي جل�س يف املدرجات ب�ب�ضضضبب‬
‫رتغايل‬
‫فريق املدرب الالر‬
‫ر‬
‫بح على بعد ‪ 6‬نقاط من اقرب مالحقيه وجاره ميالن الذي‬
‫ي�ضضضبح‬
‫فر�ضضةضة اأن ي�‬
‫اأمام فر�‬
‫تعادل مع روما الثالث يف قمة اجلولة الـ‪ ،27‬اإال اأنه اكتفى بدوره بنقطة واحدة‬
‫أمرين اأمام �ضيفه العنيد‬
‫ضيده اإىل ‪ 59‬نقطة‪ ،‬وعانى اإنرت االأم ّر‬
‫أمر‬
‫ر�ضضيده‬
‫رفع من خاللها ر�‬
‫جيل هدف‬
‫لت�ضضجيل‬
‫أر�ــس لت�ض‬
‫احب االأر�‬
‫أقرب من ��ضضضاحب‬
‫ر�ضاضاً بل اإنه كان أاقأقـرب‬
‫ـرب‬
‫ضر�ض‬
‫ضماً �ض�ضر�‬
‫خ�ضضما‬
‫الذي كان خ�‬
‫ف�ضضضلل يف النهاية يف اإحلاق الهزمية االأوىل باالإنرت يف‬
‫بة‪ ،‬لكنه ف�‬
‫منا�ضضضبة‪،‬‬
‫يف اأكرث من منا�‬
‫خ�ضرضر اأمام باناثينايكو�س اليوناين بهدف‬
‫حن خ�ض‬
‫نوفمر ‪ 2008‬ن‬
‫عقر داره منذ ‪ 26‬ر‬
‫الإنرت حيث حقق‬
‫ر جيد للال‬
‫يعتر‬
‫ابقة دوري اأبطال اأوروبا ‪ ،‬والرقم يعت‬
‫م�ضضضابقة‬
‫دون رد يف م�‬
‫‪ 38‬مباراة على التوايل دون هزمية يف ملعبه‪ ،‬كما حافظ رجال مورينيو على‬
‫رة على التوايل‪،‬‬
‫ع�ضضضرة‬
‫ابعة ع�‬
‫ال�ضضضابعة‬
‫الدوري للمباراة ال�‬
‫جلهم اخلايل من الهزائم يف الالـدوري‬
‫ـدوري‬
‫�ض�ضضجلهم‬
‫ن لهدف يف اخلام�س من‬
‫بهدفن‬
‫أمام يوفنتو�س يف تورينو بهدف‬
‫ضارتهم اأمأم ـامـام‬
‫خ�ضضارتهم‬
‫اأي منذ خ�‬
‫ابقة بينه‬
‫ال�ضضضابقة‬
‫دارة بفارق النقاط االأربع ال�‬
‫ال�ضضضدارة‬
‫مر املا�ضي ‪ ،‬ليبقى االنرت يف ال�‬
‫ضمر‬
‫دي�ضم‬
‫دي�ض‬
‫املت�ضضدر‬
‫ضدر‬
‫دارة بعد اأن تعادل املت�‬
‫ال�ضضضدارة‬
‫توى ال�‬
‫م�ضضضتوى‬
‫يء على م�‬
‫تجد ��ضضضيء‬
‫وبن ميالن ومل ي�ي�ضضضتجد‬
‫ن‬
‫يفه بذات النتيجة ‪.‬‬
‫وو�ضضيفه‬
‫وو�ض‬

‫اأ�شتون فيال يتاأهل على ح�شاب امللكي‬

‫اب ريدينغ‬
‫ح�ـضــاب‬
‫لى حـ�ـ�‬
‫علـىـى‬
‫فيــال عـلـل‬
‫ون فـيـي‬
‫ادي أا�أ� ـض ــتت ــون‬
‫ت ـ أاـاهأه ــلل نـ ــادي‬
‫تون فيال تخلفه‬
‫حوولل ا�ا�ضضضتون‬
‫ن ‪ ،‬حـ ّوـو‬
‫برباعية مقابل هدفن‬
‫بهدفن‬
‫ن‬
‫درجة االأوىل بهدف‬
‫الدرجــة‬
‫من الالـدرج‬
‫ـدرج‬
‫أامأم ــامام م�ضيفه ريدينغ مـن‬
‫ـن‬
‫ف النهائي للمرة االأوىل‬
‫ن�ضضضف‬
‫الدور ن�‬
‫فوز‪ ،‬ليبلغ الالـدور‬
‫ـدور‬
‫اإىل فـوز‪،‬‬
‫ـوز‪،‬‬
‫تون فيال‬
‫منذ عام ‪ ،2000‬ويرجع الف�ضل يف تتااأهل ا�ا�ضضضتون‬
‫ببلوغه دور االأربعة للمرة الـ ‪ 20‬يف تاريخه واالأوىل‬
‫ضر اأمام‬
‫وخ�ضر‬
‫ضل اإىل النهائي وخ�‬
‫و�ضل‬
‫حن و�ض‬
‫منذ عام ‪ 2000‬ن‬
‫ل�ضضيي بهدف دون رد‪ ،‬اإىل مهاجمه الرنويجي جون‬
‫ضل�ض‬
‫ت�ضل�‬
‫ت�ض‬
‫الذي كان‬
‫جل ثالثية‪ ،‬وتقدم ريدينغ الالــذي‬
‫الذي ��ضضضجل‬
‫كارو الالـذي‬
‫ـذي‬
‫كـارو‬
‫ـارو‬
‫ف النهائي للمرة الثانية يف‬
‫ن�ضضضف‬
‫للتااأهل اإىل ن�‬
‫عى للت‬
‫ي�ضضعى‬
‫ي�ض‬
‫ضر اأمام كارديف ��ضضيتي‬
‫ضيتي‬
‫خ�ضر‬
‫حن خ�ض‬
‫تاريخه بعد عام ‪ 1927‬ن‬
‫بثالثية نظيفة‪ ،‬بد أا امللكي االجنليزي نادي ريدينغ‬
‫ضاين لونغ‬
‫ية من ��ضضاين‬
‫عر راأ�ضأ�ضضية‬
‫التهديف يف الدقيقة ‪ 27‬ر‬
‫اإثر ركلة ركنية نفذها بريان هاورد وحولها براأ�أ�ضه‬
‫ضه‬
‫فاجـاـاأة عندما‬
‫املفـااجج‬
‫ـاج‬
‫ثم اكتملت املاملـفـف‬
‫ونغ‪ ،‬ثـمـم‬
‫لونـغ‪،‬‬
‫ـغ‪،‬‬
‫ماثيو ميلز اإىل لـون‬
‫ـون‬
‫أر�س يف‬
‫حاب االأر�س‬
‫أ�ضضحاب‬
‫نف�ضضضهه الهدف الثاين الأ�ض‬
‫اأ�ضاف لونغ نف�‬

‫�جلولة �لـ ‪ 27‬من �لدوري �لإيطايل‬

‫بالريمو �حلم اأمرية القلوب‬

‫الدقيقة ‪ 42‬اإثر متريرة من املايل جيمي كيبي‪ ،‬لكن‬
‫فريق املدرب االيرلندي مارتن اونيل �ضرب بقوة مع‬
‫دقيقتن‬
‫ن‬
‫فارق بعد دقيقت‬
‫الفـارق‬
‫ـارق‬
‫وقل�سس الـفـف‬
‫وط الثاين وقل�‬
‫ال�ضضضوط‬
‫بداية ال�‬
‫من االإ�ضإ�ضباين‬
‫ضباين‬
‫ريرة م ــن‬
‫متري ـرة‬
‫ـرة‬
‫ونغ اإثإث ــرر مت ـري‬
‫ـري‬
‫يونــغ‬
‫لي يـون‬
‫ـون‬
‫عر ا�ا�ـضــللـيـي‬
‫قط ع ـر‬
‫ـر‬
‫فقـط‬
‫ـط‬
‫فـقـق‬
‫عادل النتيجة يف الدقيقة ‪51‬‬
‫كارلو�س كويالر‪ ،‬ثم عــادل‬
‫ية من كارو بعد عر�ضية من ��ضضتيوارت‬
‫ضتيوارت‬
‫طة راأ�ضأ�ضضية‬
‫بوا�ضضطة‬
‫بوا�ض‬
‫يطرة من نادي‬
‫هد الدقائق القادمة ��ضضضيطرة‬
‫لت�ضضضهد‬
‫داونينغ‪ ،‬لت�‬
‫يطر على كل جمريات اللقاء‬
‫الذي ��ضضضيطر‬
‫تون فيال الالـذي‬
‫ـذي‬
‫اأ�ضأ�ضضتون‬
‫بف�ضل تتااألق مهاجمه جون كارو ‪ ،‬ومل ينتظر ا�ا�ضضتون‬
‫ضتون‬
‫ر كارو‬
‫جل هدف التقدم ععر‬
‫لي�ضضضجل‬
‫ضوى ‪ 6‬دقائق لي�‬
‫فيال ��ضضوى‬
‫وك ((‪ ،)57‬قبل‬
‫وارن ــوك‬
‫تيفن وارن‬
‫إثر عر�ضية من ��ضضضتيفن‬
‫اأي�ضا إاثإث ـرـر‬
‫جيل الهدف الرابع‬
‫بت�ضضضجيل‬
‫اأن يكمل الرنويجي تتااألقه بت�‬

‫ائع من‬
‫ضائــع‬
‫�ضـائ‬
‫ـائ‬
‫ال�ـضـض‬
‫دل الالـ�‬
‫ـ�‬
‫وق ــتت ب ــدل‬
‫ـالال ــثث ل ــهه يف الال ـوق‬
‫ـوق‬
‫وال ــثث ـال‬
‫قه وال‬
‫ريقـهـه‬
‫فريـقـق‬
‫لفـري‬
‫ـري‬
‫لـفـف‬
‫داخل املنطقة‪،‬‬
‫داخ ــل‬
‫له داخ‬
‫خطااأ لـهـه‬
‫ب خط‬
‫احت�ضضضب‬
‫جزاء بعدما احت�‬
‫ركلة ج ـزاء‬
‫ـزاء‬
‫قب يف‬
‫لقــب‬
‫اللـقـق‬
‫رز الالـلـل‬
‫فيــال اأحأحـ ــرز‬
‫تون فـيـي‬
‫ذكر اأن ا�ا�ـضــتتـون‬
‫ـون‬
‫الذكــر‬
‫بالـذك‬
‫ـذك‬
‫دي ــرر بـال‬
‫ـال‬
‫جل ـدي‬
‫ـدي‬
‫واواجل‬
‫آخر تتويج له يعود اإىل‬
‫ابقة لكن اآخآخــر‬
‫بات ��ضضضابقة‬
‫منا�ضضضبات‬
‫بع منا�‬
‫�ض�ضضبع‬
‫رت يونايتد‬
‫مان�ضض�ض�ض�ضضرت‬
‫فاز يف النهائي على مان�‬
‫حن فـاز‬
‫ـاز‬
‫‪ 1957‬ن‬
‫ل�ضي‬
‫ضي‬
‫ضل�ض‬
‫وت�ضضل�‬
‫تون فيال وت�‬
‫هدف‪ ،‬وحلق ا�ا�ضضضتون‬
‫بهدفن مقابل هـدف‪،‬‬
‫ـدف‪،‬‬
‫ن‬
‫بت على �ضيفه برمنغهام‬
‫ال�ضضضبت‬
‫موث الذي فاز ال�‬
‫ببورت�ضضموث‬
‫ببورت�ض‬
‫تعاد مواجهة فولهام وتوتنهام‬
‫و�ضضضتعاد‬
‫بهدفن دون رد‪ ،‬و�‬
‫ن‬
‫أهداف ‪ ،‬الن نظام البطولة اأن‬
‫بعد تعادلهما بدون أاهأهــداف‬
‫ن ب ـاـاأي نتيجة‬
‫الفريقن‬
‫عادل الفريق‬
‫تعـادل‬
‫ـادل‬
‫الة تـعـع‬
‫حالـةـة‬
‫اراة يف حـال‬
‫ـال‬
‫عاد املامل ــبب ــاراة‬
‫تعـاد‬
‫ـاد‬
‫تـعـع‬
‫بحيث تكون مباراة العودة على ملعب الفريق االخر‬
‫الذي تعادل يف مباراة الذهاب ‪.‬‬

‫درجة االأوىل‬
‫الدرج ــة‬
‫حة ترتيب دوري الال ـدرج‬
‫ـدرج‬
‫الئحـةـة‬
‫الئـحـح‬
‫رابع على الئ‬
‫الراب ـعـع‬
‫ركز الال ـراب‬
‫ـراب‬
‫املركـزـز‬
‫رمو املاملـرك‬
‫ـرك‬
‫الرمـوـو‬
‫بالـرم‬
‫ـرم‬
‫تعاد بـالـال‬
‫ا�ضضتعاد‬
‫ا�ض‬
‫ابقة دوري اأبطال‬
‫م�ضضضابقة‬
‫املوؤهلة اإىل م�‬
‫االإيطايل لكرة القدم‪ ،‬الذي يعد اآخر املراكز املو‬
‫عب على �ضيفه ليفورنو‬
‫ال�ضضضعب‬
‫فوزه ال�‬
‫للمو�ضضضمم املقبل‪ ،‬من يوفنتو�س بعد فـوزه‬
‫ـوزه‬
‫أوروب ــاا للمو�‬
‫اأوروب‬
‫الكالت�ضضيو‬
‫ضيو‬
‫بهدف دون رد يف املباراة التي اأقيمت بينهما �ضمن اجلولة الــ‪ 27‬من الكالت�‬
‫ضم اإىل العب‬
‫املو�ضضم‬
‫ع�ضضضرر هذا املو�‬
‫رمو بفوزه الثالث على التوايل والثالث ع�‬
‫‪،‬ويدين بالر‬
‫باراة الوحيد يف‬
‫املبــاراة‬
‫هدف املاملـبـب‬
‫جل هـدف‬
‫ـدف‬
‫الذي ��ضضضجل‬
‫يو ميكويل الال ـذي‬
‫ـذي‬
‫فابريت�ضضضيو‬
‫ابق فابريت�‬
‫ال�ضضضابق‬
‫يوفنتو�س ال�‬
‫ن عن يوفنتو�س‬
‫يد فريقه اإىل ‪ 46‬نقطة بفارق نقطتن‬
‫ر�ضضيد‬
‫الدقيقة ‪ ،81‬رافعاً ر�ض‬
‫ن مقابل هدف بـ‪ 44‬يف املركز اخلام�س ‪ ،‬يبدو‬
‫الذي فاز على فيورنتينا بهدفن‬
‫بعيداً يف البطولة املحلية لتحقيق‬
‫م�ضضضرر بقوة على الذهاب بعيدا‬
‫بالرمو هذه املرة م�‬
‫ر‬
‫قق حلم‬
‫حقــق‬
‫يحـقـق‬
‫ليـحـح‬
‫ويف لـيـي‬
‫اب الال ــيي ــويف‬
‫ح�ـضــاب‬
‫لى حـ�ـ�‬
‫علـىـى‬
‫االوروب ـ ــيي عـلـل‬
‫ال االوروب‬
‫االب ــطط ــال‬
‫دوري االب‬
‫ول لـ ــدوري‬
‫الو� ـض ــول‬
‫لم الال ـوو��‬
‫ـو�‬
‫حلـمـم‬
‫حـلـل‬
‫م�ضضابقة‬
‫ضابقة‬
‫ون على م�‬
‫االوروب ــون‬
‫الذي اأطلقه االوروب‬
‫أمرة القلوب‪ ،‬اللقب الالــذي‬
‫ول ملعانقة أامأم ـرة‬
‫ـرة‬
‫الو�ضضول‬
‫الو�ض‬
‫دوري االبطال االوروبي ‪.‬‬

‫�جلولة �لـ ‪ 29‬من �لدوري �لإجنليزي‬

‫اإيفرتون يق�سو على هال ‪ ...‬ودونافان يغادر‬
‫ية مقابل‬
‫بخما�ضضضية‬
‫يتي بخما�‬
‫راا على �ضيفه هال ��ضضضيتي‬
‫حقق نادي اإيفرتون فوزا كبر‬
‫كبر‬
‫ان فريق‬
‫دم‪،‬وك ــان‬
‫كرة الال ــقق ـدم‪،‬وك‬
‫ـدم‪،‬وك‬
‫لكـرة‬
‫ـرة‬
‫يزي لـكـك‬
‫ليـزي‬
‫ـزي‬
‫إجنلـيـي‬
‫إجنـلـل‬
‫دوري ا إالجن‬
‫من الالـ ــدوري‬
‫ولة الال ـ ــ‪ 19‬مـنـن‬
‫اجلولـةـة‬
‫اجلـول‬
‫ـول‬
‫دف يف اجل‬
‫ه ــدف‬
‫أمام توتنهام‬
‫ضابقة اأمأمــام‬
‫ال�ضضابقة‬
‫خ�ضضضرر يف املرحلة ال�‬
‫كتلندي ديفيد موي�س خ�‬
‫اال�ضضضكتلندي‬
‫املدرب اال�‬
‫املـدرب‬
‫ـدرب‬
‫ومان�ضض�ض�ض�ضرت‬
‫ضرت‬
‫ن لهدف ومان�‬
‫بهدفن‬
‫ل�ضضيي بهدف‬
‫ضل�ض‬
‫قط ت�ت�ضضل�‬
‫هدف بعد اأن اأ�ضأ�ضضقط‬
‫بهدفن مقابل هــدف‬
‫ن‬
‫ضريعاً‬
‫ارات ��ضضضريعا‬
‫ريعا‬
‫االنت�ضضضارات‬
‫كة االنت�‬
‫عاد اإىل ��ضضضكة‬
‫أنه عــاد‬
‫هدف ‪ ،‬اإال أانأن ـهـه‬
‫يونايتد بثالثية مقابل هــدف‬
‫ن يف الدقية ‪ 17‬و‪ 39‬على‬
‫هدفن‬
‫جل هدف‬
‫الذي ��ضضضجل‬
‫باين ميكل ارتيتا الالـذي‬
‫ـذي‬
‫بف�ضل االإ�ضإ�ضضباين‬
‫غار�ضضضيايا الهدف الثالث يف الدقيقة‬
‫ارد غار�‬
‫ريت�ضضضارد‬
‫رتايل ريت�‬
‫اال�ضضضرتايل‬
‫التوايل‪ ،‬ثم اأ�ضاف اال�‬
‫‪ 51‬واالأمريكي الندون دونوفان يف الدقيقة ‪ 82‬وجاك رودويل اخلام�س يف‬
‫ال�ضضوط‬
‫ضوط‬
‫يب توم كايرين يف ال�‬
‫ن�ضضضيب‬
‫يتي من ن�‬
‫الدقيقة ‪ ، 86‬فيما كان هدف هال ��ضضضيتي‬
‫ضعد اإىل املركز‬
‫و�ضضعد‬
‫ضيده اإىل ‪ 41‬نقطة و�‬
‫ر�ضضيده‬
‫االأول يف الدقيقة ‪،32‬ورفع ايفرتون ر�‬
‫رةة مع اإيفرتون‬
‫يخو�سس مباراته االأخر‬
‫أخر‬
‫ؤقتاً‪،‬يذكر اأن دونوفان كان يخو�‬
‫الثامن ممووؤقتا‬
‫ـرتةة اإعارته‬
‫ديد فــرت‬
‫متديـدـد‬
‫لب متـدي‬
‫ـدي‬
‫طلـب‬
‫ـب‬
‫رف�ــس طـلـل‬
‫رفـ�ـ�‬
‫االك�ـضــيي رف‬
‫جاالكـ�ـ�‬
‫و�س جـاالك‬
‫ـاالك‬
‫لو�ـسـس‬
‫اجنلـو�‬
‫ـو�‬
‫اجنـلـل‬
‫و�س اجن‬
‫لو�ـسـس‬
‫قه لـو�‬
‫ـو�‬
‫ريقـهـه‬
‫فريـقـق‬
‫الأن فـري‬
‫ـري‬
‫جاالك�ضضضيي حتى العام ‪ ،2013‬اأن يبقى يف‬
‫جاالك�ضضضيي يف موقعه على االنرتنت «لو�س اجنلو�س باإمكان دونوفان الذي مدد عقده مع جاالك�‬
‫للفريق االإجنليزي‪،‬وذكر جاالك�‬
‫بب اخلالف القائم‬
‫أرينــانا اأعلن ببااأن اإجنلرتا يف حال مت تاتاأجيل انطالق الدوري االأمريكي ب�ب�ضضضبب‬
‫أريـنـن‬
‫املدرب برو�س اأري‬
‫وفان» املامل ــدرب‬
‫دونوفـان»‬
‫ـان»‬
‫دونـوف‬
‫ـوف‬
‫ارة دون‬
‫ـرتةة إاعإع ــارة‬
‫لي�س مهتماً بتمديد فــرت‬
‫والقيمن على البطولة حول الرواتب‪.‬‬
‫ن‬
‫بن نقابة الالعبن‬
‫ن‬
‫ضار اإىل اأنه ن‬
‫جاالك�ضضيي يف ‪ 15‬مار�س»‪،‬لكن برو�س ارينا اأ�ضأ�ضار‬
‫ضيعود اإىل جاالك�‬
‫دونوفان ��ضضيعود‬

‫مالعب‬

‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع االول ‪1431‬هـ املوافق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬

‫فيات الآ�سيوية‬
‫الت�سسسفيات‬
‫بعد خروجنا من الت�‬

‫املطبلـــــون يتحــولـــــون اإلــى نقـــــــاد‬

‫‪23‬‬

‫‪ 14‬مليون ريال لكرة‬
‫القدم فـي ‪� 5‬سنوات‬
‫الر�ؤية – �سعيد الرحبي‬
‫ر�ــس رده ع ــلل ــىى الالـ ــتتـ ــ��ـ ــسسـ ــااوؤالت‬
‫يف م ــعع ـر�‬
‫ـر�‬
‫أثرت قبل وبعد مباراة منتخبنا‬
‫التي اأثأثــرت‬
‫مع ��سسقيقه‬
‫سقيقه‬
‫قدم مـعـع‬
‫القـدم‬
‫ـدم‬
‫الوطني االأول لكرة الالـقـق‬
‫املنتخب الكويتي حول الدعم احلكومي‬
‫أو�سسحح �سيف بن مطر اأوالد‬
‫لكرة القدم‪ ،‬اأو�س‬
‫سوؤون املالية بوزارة‬
‫ثاين مدير دائرة ال�سو‬
‫ال�سو‬
‫سية اأن الدعم احلكومي‬
‫الريا�سسية‬
‫ال�سوؤون الريا�‬
‫ال�سو‬
‫سو‬
‫در الرئي�سي لتطوير‬
‫امل�سسسدر‬
‫كان وال يزال امل�‬
‫قدم بال�سلطنة‬
‫القــدم‬
‫رة الالـقـق‬
‫ريا�ـســةة ك ــرة‬
‫وتنمية ريـاا��‬
‫ـا�‬
‫ذي تلعبه‬
‫الدور الال ــذي‬
‫بالـدور‬
‫ـدور‬
‫اناً منها بـال‬
‫ـال‬
‫إميانـاـا‬
‫إميـان‬
‫ـان‬
‫ك اإمي‬
‫وذلل ــك‬
‫وذ‬
‫مع وتطوير‬
‫تمــع‬
‫جتـمـم‬
‫املجـتـت‬
‫ريا�ـســةة يف تنمية املاملـج‬
‫ـج‬
‫الريـاا��‬
‫ـا�‬
‫الـري‬
‫ـري‬
‫هذا املنطلق فقد‬
‫باب ‪ ،‬من هــذا‬
‫ال�سسسباب‬
‫درات ال�‬
‫ق ــدرات‬
‫ذات بدعم‬
‫ـالال ــذات‬
‫قدم ب ـال‬
‫القـدم‬
‫ـدم‬
‫رة الالـقـق‬
‫طاع ك ــرة‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫حظي قـط‬
‫ـط‬
‫ريـ ــال‬
‫ال‬
‫ون ري‬
‫رابـ ــةة ‪ 14‬م ــلل ــيي ــون‬
‫وم ــيي ب ــلل ــغغ قـ ـراب‬
‫ـراب‬
‫ح ــكك ـوم‬
‫ـوم‬
‫وام م ــنن ‪ 2005‬اإىل ‪2010‬م‬
‫ـالل ا أالعأعـ ـ ــوام‬
‫خ ــال‬
‫بح�سب احل�سابات اخلتامية لالحتاد‪،‬‬
‫ـالال ــيي ــةة بـ ـاـاأن‬
‫رة املامل ـال‬
‫دائ ـ ــرة‬
‫دي ــرر الال ـ ـدائ‬
‫ـدائ‬
‫اف م ـدي‬
‫ـدي‬
‫ووااأ�أ� ـ ـس ـ ــاف‬
‫املنتخب الوطني االأول لكرة القدم يعد‬
‫كرة القدم‬
‫للريا�سسةة ملا تتمتع به كــرة‬
‫م ــرراآة للريا�س‬
‫عبية على م�ستوى العامل وبذلك‬
‫من ��سسسعبية‬
‫ي�سسهه لتجهيز واإعداد‬
‫سي�س‬
‫تخ�سسي�‬
‫ما مت تخ�‬
‫ف ـاـاإن مـاـا‬
‫ـالل الفرتة‬
‫املنتخب لال�ستحقاقات خــال‬
‫قد بلغ ‪ 4‬ماليني‬
‫من ‪ 2007‬اإىل ‪ 2009‬قــد‬
‫مــن‬
‫ريال من اإجمايل ذلك املبلغ‪.‬‬

‫تف�سسل‬
‫سل‬
‫سر‪ 7 :‬نقاط تف�‬
‫م�سر‪:‬‬
‫م�س‬
‫الزمالك عن الأهلي‬

‫املقر�سسي‬
‫سي‬
‫الر�ؤية ‪� -‬سلطان املقر�‬
‫أن�ـســارار االحتاد‬
‫ر أانأنـ�ـ�‬
‫من أاكأك ــر‬
‫�س م ــن‬
‫االم�ـسـس‬
‫باالمـ�ـ�‬
‫انوا بـاالم‬
‫ـاالم‬
‫كان ـوا‬
‫ـوا‬
‫من ك ـانـان‬
‫م ـنـن‬
‫اته م ــعع املنتخب‬
‫ساتـهـه‬
‫ا�سـاتـات‬
‫يا�ـسـس‬
‫و�سـيـيسيـا�ـا�‬
‫و�ـسـس‬
‫دم و�‬
‫رة الال ــقق ــدم‬
‫اين ل ــكك ــرة‬
‫االل ــعع ــمم ــاين‬
‫الكثر‬
‫ر‬
‫كان بها الكث‬
‫داد ‪ ،‬التي كـان‬
‫ـان‬
‫االع ــداد‬
‫ـرتةة االع‬
‫العماين يف فــرت‬
‫حة للعيان واأبرزها‬
‫وا�سسسحة‬
‫من الفجوات التي كانت وا�‬
‫لوروا يف وقت‬
‫املدرب لــوروا‬
‫ح�سسسلل عليها املاملـدرب‬
‫ـدرب‬
‫ازة التي ح�‬
‫‪ ،‬ا إالجإجــازة‬
‫إجازة‬
‫يح�سسل‬
‫سل‬
‫املدرب اأن يح�‬
‫كان باإمكان املاملــدرب‬
‫جداً يف حني كـان‬
‫ـان‬
‫حرج جــدا‬
‫حـرج‬
‫ـرج‬
‫عليها بعد نهاية املهمة االآ�سيوية ‪ ،‬ولديه مت�سع‬
‫عبــني يف‬
‫من الالــالعـبـب‬
‫ريبـاـابا ج ــداداً م ـنـن‬
‫قريـبـب‬
‫كون قـري‬
‫ـري‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ليـكـك‬
‫وقت لـيـي‬
‫الوق ـتـت‬
‫من الال ـوق‬
‫ـوق‬
‫م ـنـن‬
‫مة مل�ساعد‬
‫همــة‬
‫املهـمـم‬
‫ها املاملـهـه‬
‫يهـاـا‬
‫فيـهـه‬
‫أوك ــلل ــتت فـيـي‬
‫تي اأوك‬
‫التــي‬
‫داد الالـتـت‬
‫االع ـ ــداد‬
‫ـرتةة االع‬
‫فــرت‬
‫املدرب ‪ ،‬والالعبون يف فرتة االعداد كانوا بحاجة‬
‫ابة من هي‬
‫ال�سسسابة‬
‫ملن يقيمهم وهناك من اال�سماء ال�‬
‫م�سرية‬
‫م�سر‬
‫سر‬
‫اراة م�‬
‫خب يف م ــبب ــاراة‬
‫تخـب‬
‫ـب‬
‫املنـتـتنتـخ‬
‫ـخ‬
‫لى متثيل املاملـنـن‬
‫علـىـى‬
‫ادرة عـلـل‬
‫قـ ــادرة‬
‫أي�ساساً االختيار مل يكن يف‬
‫مثل مباراة الكويت ‪ ،‬واأي�س‬
‫حمله فال ميكن اأن يكون اخليار منتخبات واأندية‬
‫ية ونحن نواجه منتخبا خليجيا واملدر�سة‬
‫أوروبيــة‬
‫أوروبـيـي‬
‫اأوروب‬
‫كلياً عما عليه‬
‫قدم تختلف كليا‬
‫القــدم‬
‫كرة الالـقـق‬
‫اخلليجية يف ك ـرة‬
‫ـرة‬
‫هذه االمور‬
‫احلال بالن�سبة للقارة العجوز ‪ ،‬كل هــذه‬
‫احلـال‬
‫ـال‬
‫حة ورمبا مل تكن فجوات ولكن‬
‫وا�سسسحة‬
‫كانت فجوات وا�‬
‫ذي يتنا�سب وقيمة‬
‫كل الال ــذي‬
‫بال�سسسكل‬
‫تم تقييمها بال�‬
‫يتـمـم‬
‫مل يـتـت‬
‫املباراة املرتقبة ‪ ،‬ولكن يظل هناك من كان خلف‬
‫وما لبث اأن‬
‫وم ــا‬
‫راراته وم‬
‫قرارات ـهـه‬
‫كل ق ـرارات‬
‫ـرارات‬
‫البـاـاباً يف كـلـل‬
‫وقالـبـب‬
‫قلباً وقـالـال‬
‫حت ــاداد قلبا‬
‫االحت‬
‫اال‬
‫نون باملثل‬
‫ؤمنــون‬
‫وك ـاـاأن ه ـوـوؤالء يـ ؤوـومؤمـنـن‬
‫حت ــاداد وك‬
‫االحت‬
‫انقلب على اال‬
‫رت‬
‫رت‬
‫مل ككر‬
‫اجلم ـلـل‬
‫اجل ـمـم‬
‫قط اجل‬
‫سقـط‬
‫ـط‬
‫قول “ اإذا �ـسـس�سـقـق‬
‫يق ــول‬
‫ذي ي ـقـق‬
‫لي الالـ ــذي‬
‫حلـيـي‬
‫املحـلـل‬
‫املـح‬
‫ـح‬
‫�سكاكينه “‪.‬‬

‫حت ــاداد ويحمله‬
‫االحت‬
‫البع�سس يتهم اال‬
‫هورة ‪ ،‬فتجد البع�‬
‫تهـورة‬
‫ـورة‬
‫متـهـه‬
‫مـتـت‬
‫ذين كانوا‬
‫الذي ــن‬
‫ر الال ـذي‬
‫ـذي‬
‫سارة‪ ،‬و أاكأكـ ــر‬
‫�س ـارة‪،‬‬
‫ـارة‪،‬‬
‫اخل� ـسـس‬
‫اخل ـ�ـ�‬
‫ية اخل‬
‫ؤوليـةـة‬
‫ؤولـيـي‬
‫م�ـسـس�سـوـوؤول‬
‫امل مـ�ـ�‬
‫كامـلـل‬
‫ك ـا م‬
‫ـام‬
‫ول ــواوا اإىل‬
‫وروا حت ـول‬
‫ـول‬
‫سي ل ـ ــوروا‬
‫رن�ـسـس�سـيـي‬
‫فرنـ�ـ�‬
‫الفـرن‬
‫ـرن‬
‫درب الالـفـف‬
‫نون ب ـاملـاملامل ــدرب‬
‫ؤمن ـون‬
‫ـون‬
‫ي ـ ؤوـومؤم ـنـن‬
‫ريد رحيل‬
‫يري ــد‬
‫هم ي ـري‬
‫ـري‬
‫لهـمـم‬
‫وكلـهـه‬
‫وكـلـل‬
‫ذار وك‬
‫ابق إانإن ـ ــذار‬
‫سابــق‬
‫ته دون �ـسـس�سـابـاب‬
‫اربتـهـه‬
‫حماربـتـت‬
‫حمـارب‬
‫ـارب‬
‫سراً مع النا�س عيد “‪،‬‬
‫ح�سسرارا‬
‫الرجل وكما يقولون “ ح�س‬
‫الح املنتخب‬
‫ال يهم ما اإذا كانت هذه اخلطوة يف ��سسالح‬
‫من يفكر بهذا‬
‫فواً لكل مــن‬
‫عفــوا‬
‫ـوا‬
‫هم اأن تنتقد ‪ ،‬عـفـف‬
‫املهــم‬
‫اأم ال املاملـهـه‬
‫أكر من اإطالق‬
‫سياء اأكر‬
‫النوع من ال�سلبية فهناك اأ�سأ�سياء‬
‫ف االآخرين‬
‫وو�سسسف‬
‫ريحات والنقد املبالغ فيه ‪ ،‬وو�‬
‫الت�سسريحات‬
‫الت�س‬
‫سياً‬
‫قا�سسسيايا‬
‫وكااأن االعالم عني نف�سه قا�‬
‫بالكذب واالدعاء وك‬
‫ـالم‬
‫االع ــال‬
‫ان االع‬
‫عد اأن ك ــان‬
‫وبع ــد‬
‫وب ـعـع‬
‫ية ‪ ،‬وب‬
‫ريا�ـســييـةـة‬
‫الريـاا��‬
‫ـا�‬
‫مة الالـري‬
‫ـري‬
‫كمـةـة‬
‫حكـمـم‬
‫املحـكـك‬
‫يف املـح‬
‫ـح‬
‫رب ببااأ�سواط‬
‫ي�ـســرب‬
‫يوم يـ�ـ�‬
‫الي ـوم‬
‫ـوم‬
‫بح الال ـيـي‬
‫ـال أا�أ�ـســببـحـح‬
‫طبـ ًال‬
‫مطـبـب‬
‫�س مـط‬
‫ـط‬
‫االم�ـسـس‬
‫باالمـ�ـ�‬
‫بـاالم‬
‫ـاالم‬
‫الآخرين ‪ ،‬الثقافة‬
‫النقد هنا وهناك دون مراعاة للال‬
‫تي هي‬
‫التــي‬
‫ور الالـتـت‬
‫االم ــور‬
‫هذه االم‬
‫ف بكل ه ـذه‬
‫ـذه‬
‫ـرتف‬
‫تعــرت‬
‫ية ال تـعـع‬
‫الريا�سسية‬
‫الريا�س‬
‫ـرتكك ــهه مل�مل�سساعرنا‬
‫ساعرنا‬
‫ان نــرت‬
‫االع ـ ــالم فــال م ــكك ــان‬
‫أابأب ــعع ــدد ع ــنن االع‬
‫رفاتنا وردود اأفعالنا ‪ ،‬يجب اأن يكون‬
‫بت�سسسرفاتنا‬
‫لتتحكم بت�‬
‫لوروا مل يكن‬
‫سحيح‪ ،‬اإن لــوروا‬
‫املنطق فوق كل اعتبار ��سسحيح‪،‬‬
‫فع لهم‬
‫موجوداً ولكن الالعبون مل يقدموا ما ي�ي�سسسفع‬
‫ياع يف تلك املباراة‬
‫بالفوز الكل كان يعي�سس فرتة ��سسسياع‬
‫به اتخاذ‬
‫من�سسسبه‬
‫‪ ،‬واإذا كان يجب اأن يقال املدرب من من�‬
‫ناك اأ�سماء‬
‫هنــاك‬
‫فهـنـن‬
‫عبــني فـهـه‬
‫اركة الالــالعـبـب‬
‫اركـةـة‬
‫م�ـسـارك‬
‫ـارك‬
‫ب�ـسـاـاأن مـ�ـ�‬
‫قرار بـ�ـ�‬
‫الق ـرار‬
‫ـرار‬
‫ال ـقـق‬
‫كيلة منتخبنا ‪ ،‬الأنهم‬
‫اأخرى يجب اأال تكون يف ت�ت�سسسكيلة‬
‫أكر ‪.‬‬
‫ميثلون زيادة عددية يف الفريق ال اأكر‬

‫نحن بحاجة للدماء اجلديدة‬

‫�سابقاً وذلك باحلاجة‬
‫الرووؤية » �سابقا‬
‫لقد اأطلقتها « الر‬
‫للدماء اجلديدة يف الوقت الذي كان فيه االخرون‬
‫سماعة اأخطاء‬
‫االحتاد لي�س ��سسماعة‬
‫كيلة املتجان�سة على حالها‬
‫الت�سسسكيلة‬
‫قاء الت�‬
‫بقـاءـاء‬
‫جدون بـقـق‬
‫ميجـدون‬
‫ـدون‬
‫ميـج‬
‫ـج‬
‫بعيداً عــن‬
‫ونا نكون واقعيني بعيدا‬
‫دعونــا‬
‫دعـون‬
‫ـون‬
‫ويت ع ــاداد املطبلون‬
‫كوي ـتـت‬
‫الك ـوي‬
‫ـوي‬
‫ادلنــانا أامأم ـ ــامام الال ـكـك‬
‫عادلـنـن‬
‫تعـادل‬
‫ـادل‬
‫دما تـعـع‬
‫ندم ـاـا‬
‫وعن ـدم‬
‫ـدم‬
‫عن النقد املبالغ ‪ ،‬وع ـنـن‬
‫االث ـ ــارة‬
‫عن االث‬
‫ثرون ع ـنـن‬
‫كثـرون‬
‫ـرون‬
‫الكـثـث‬
‫يه الالـكـك‬
‫فيـهـه‬
‫حث فـيـي‬
‫بحـث‬
‫ـث‬
‫يبـح‬
‫ـح‬
‫ذي يـبـب‬
‫والـ ــذي‬
‫يه وال‬
‫فيـهـه‬
‫فـيـي‬
‫كيلة مل تكن‬
‫الت�سسسكيلة‬
‫ارة ‪ ،‬يطالبون بالدماء اجلديدة الأن الت�‬
‫ارع الريا�س‬
‫ال�سسسارع‬
‫بغ�سسسبب ال�‬
‫نظراً ملعرفتهم بغ�‬
‫الكثر من عالمات‬
‫ر ر‬
‫االمر يثيثر‬
‫الريا�سسيي والذي متجان�سة حقاً ‪ ،‬االمـرـر‬
‫كون يف اأغلبها‬
‫تكــون‬
‫تي تـكـك‬
‫التـيـي‬
‫اعره الالـتـت‬
‫مب�سسساعره‬
‫عب مب�‬
‫التــالعـب‬
‫ـب‬
‫ميكن الـتـت‬

‫ثقافة التطبيل للفوز‬
‫والنقد للخ�سارة‬
‫الحتاد ل يتحمل‬
‫كل �سيء‬
‫نحن بحاجة للدماء‬
‫اجلديدة‬
‫الحتاد والالعبون‬
‫املحليون‬
‫نعــــم لت�سحيـــح‬
‫الأخطــــاء‬

‫اذا ال‬
‫وملـ ــاذا‬
‫كر هـ ـوـوؤالء ؟ ‪ ،‬ومل‬
‫فكـرـر‬
‫يفـكـك‬
‫يف يـفـف‬
‫كيـف‬
‫ـف‬
‫ول كـيـي‬
‫هام ح ــول‬
‫فهـامـام‬
‫تفـهـه‬
‫اال�سـتـتستـفـف‬
‫اال�ـسـس‬
‫رون‬
‫رون‬
‫ويغر‬
‫ية ويغ‬
‫ريا�ـســييـةـة‬
‫الريـاا��‬
‫ـا�‬
‫تة يف الالـري‬
‫ـري‬
‫ابتـةـة‬
‫ثابـتـت‬
‫رية ثـابـاب‬
‫ظريـةـة‬
‫نظـري‬
‫ـري‬
‫كون نـظـظ‬
‫لكـون‬
‫ـون‬
‫ميلـكـك‬
‫ميـلـل‬
‫اأفكارهم وتوجهاتهم ح�سب الظروف ‪ ،‬الواقع اأن‬
‫كون املنطق‬
‫يكــون‬
‫كن يجب اأن يـكـك‬
‫ولكــن‬
‫ولـكـك‬
‫ابي ول‬
‫جابـيـي‬
‫إيجـابـاب‬
‫النقد أامأم ــرر إايإيـج‬
‫ـج‬
‫عار هذا النقد ولي�س الظهور على ��سسفحات‬
‫سفحات‬
‫هو ��سسسعار‬
‫دق بعبارات يجرحون بها االآخرين‬
‫والت�سسسدق‬
‫حف والت�‬
‫ال�سسحف‬
‫ال�س‬
‫ر للكرة‬
‫خا�س قدموا الكثر‬
‫سخا�س‬
‫ويحرقون بها تاريخ اأ�سأ�سخا�‬
‫العمانية وما زالوا يقدمون ‪ ،‬الدماء اجلديدة يف‬
‫و�ساساً‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫املنتخب يجب اأن تكون موجودة وبقوة خ�‬
‫تغير‬
‫ر‬
‫واأننا منلك جيال من الالعبني قادرين على تغي‬
‫كثر‬
‫ر‬
‫ورة الباهتة التي يظهر بها منتخبنا يف كث‬
‫ال�سسورة‬
‫ال�س‬
‫ماء واجلميع‬
‫سمــاء‬
‫أ�سـمـم‬
‫لك أا�أ�ـسـس‬
‫ميلــك‬
‫ان ‪ ،‬منتخبنا ميـلـل‬
‫االح ــيي ــان‬
‫من االح‬
‫م ـنـن‬
‫ابع ‪،‬‬
‫باال�ـسـابـابابــع‬
‫اال��‬
‫ـاال�‬
‫عد بـاال‬
‫الع ـدـد‬
‫جاوزن الال ـعـع‬
‫تج ـاوزن‬
‫ـاوزن‬
‫يت ـج‬
‫ـج‬
‫ثر مم ــنن ي ـتـت‬
‫كثـر‬
‫ـر‬
‫الكـثـث‬
‫لك الالـكـك‬
‫ميلـك‬
‫ـك‬
‫ميـلـل‬
‫فهناك العبو و�سط على م�ستوى عالٍٍ مثل اأ�سامة‬
‫اب الذي اأظهر اأنه العب‬
‫ال�سسساب‬
‫حديد العب الطليعة ال�‬
‫وقادر على اأن يكون رقما مميزا يف ت�ت�سسكيلة‬
‫سكيلة‬
‫جيد وقــادر‬
‫حم العب‬
‫منتخبنا ‪ ،‬ويعقوب عبدالكرمي العب ��سسسحم‬
‫للموا�سسلةلة مع تتااألق اجليل‬
‫مهاجم ميلك اإمكانات للموا�س‬
‫الذهبي من مهاجمي منتخبنا ‪ ،‬والالعب قا�سم‬
‫بيهة بالنجم‬
‫ورة ��سسسبيهة‬
‫�سسورة‬
‫البع�س �س‬
‫يراآه البع�‬
‫الذي ي ـرـر‬
‫�سعيد الـذي‬
‫ـذي‬
‫العب حيوي وميلك اإمكانات عالية‬
‫سر العــب‬
‫فوزي ب�ب�سر‬
‫فـوزي‬
‫ـوزي‬
‫راف وو�سط‬
‫واالطـ ـ ــراف‬
‫جوم واالط‬
‫هج ـوم‬
‫ـوم‬
‫اله ـج‬
‫ـج‬
‫ط الال ـهـه‬
‫توى خ ــط‬
‫م�ـسـس�سـتـتستـوى‬
‫ـوى‬
‫لى مـ�ـ�‬
‫علـىـى‬
‫عـلـل‬
‫اال� ــسس ــمم ــاءاء مم ــنن مت‬
‫ئت م ــنن اال�‬
‫دد م ــاا �ـســئئـتـت‬
‫وع ـ ــدد‬
‫عب ‪ ،‬وع‬
‫لع ـب‬
‫ـب‬
‫املل ـعـع‬
‫امل ـلـل‬
‫ومن مل يتم‬
‫وم ــن‬
‫كيلة منتخبنا وم‬
‫ؤهم اإىل ت�ت�سسسكيلة‬
‫دعا ؤوهؤهــم‬
‫تدعــا‬
‫إا�إ�ـسـسإ�سـتـتستـدع‬
‫ـدع‬
‫اإ�ستدعاوؤهم ‪.‬‬

‫االحتاد �الالعبون املحليون‬

‫ر من مبارايات دورينا ال يكون هنالك‬
‫يف كثر‬
‫ات دوري عمان‬
‫اراي ــات‬
‫وي لــالحت ــاداد يف م ــبب ـاراي‬
‫ـاراي‬
‫ود ق ــوي‬
‫ووججـ ــود‬
‫موبايل اأو حتى الدرجة االوىل ‪ ،‬رغم اأن دورينا‬
‫ت�سسل‬
‫سل‬
‫طادهم االخرون قبل اأن ت�‬
‫ي�سسسطادهم‬
‫منجم بالعبني ي�‬

‫ا�س يف االحتاد العماين‬
‫سا�س‬
‫االخت�سا�‬
‫اإليهم اجلهة ذات االخت�س‬
‫ر عن العبني ذهبوا لتمثل اأندية‬
‫‪ ،‬و�سمعنا الكثر‬
‫ها يف‬
‫وزنهــا‬
‫وزنـهـه‬
‫بحوا ا�سماء لها وزن‬
‫أ�سسبحوا‬
‫خليجية وعربية واأ�س‬
‫ديد بالن�سبة للجهات‬
‫جديــد‬
‫كرة اخلليجية ‪ ،‬وال جـدي‬
‫ـدي‬
‫الكـرة‬
‫ـرة‬
‫الـكـك‬
‫اف الالعبني ‪ ،‬كل هذه االمور هي يف‬
‫إكت�سساف‬
‫املعنية باإكت�س‬
‫واقعها يجب اأن تكون يف ميزان االحتاد ‪ ،‬فال ميكن‬
‫ف موهبة اأو موهبتني يف كل �سنة ونحن‬
‫نكت�سسسف‬
‫اأن نكت�‬
‫من الالعبني للخليج‬
‫عددا مــن‬
‫در ع ـددا‬
‫ـددا‬
‫ي�سسسدر‬
‫دوريي ــاا ي�‬
‫منلك دور‬
‫حلـيـيليــني يف‬
‫املحـلـل‬
‫عبــني املـح‬
‫ـح‬
‫سر اإىل اأن الالــالعـبـب‬
‫واالرقق ـ ــامام ت�ت�سر‬
‫‪ ،‬واالر‬
‫ساراً على م�ستوى اخلليج‬
‫إنت�سسارا‬
‫ارا‬
‫ر اإنت�س‬
‫ال�سلطنة هم االكر‬
‫سواء كانت‬
‫‪�،‬ســواء‬
‫دوريات اخلليجية ‪�،�،‬ـسـس‬
‫الدوريـات‬
‫ـات‬
‫من الالـدوري‬
‫ـدوري‬
‫ر مـنـن‬
‫يف الكثر‬
‫و�ساساً‬
‫سو�س‬
‫وخ�سسو�‬
‫ها ‪ ،‬وخ�‬
‫رها‬
‫تازة اأو غغر‬
‫ر‬
‫متــازة‬
‫املمـتـت‬
‫درجة املاملـمـم‬
‫الدرجـةـة‬
‫ات الالـدرج‬
‫ـدرج‬
‫دوريي ــات‬
‫دور‬
‫تي ت�ستقطب العبني‬
‫التــي‬
‫غرة الالـتـت‬
‫ال�ـســغغـرة‬
‫ـرة‬
‫دية الالـ�ـ�‬
‫االندي ـةـة‬
‫االن ـدي‬
‫ـدي‬
‫لك االن‬
‫تـلـلتلـك‬
‫ـك‬
‫من ال�سلطنة ليكونوا يف تلك االندية‬
‫حمللني مــن‬
‫رةة ‪ ،‬كل هذه املعطيات‬
‫الكبر‬
‫ر‬
‫ويتم بيعهم لالندية الكب‬
‫فات لها‬
‫تفــات‬
‫االلتـفـف‬
‫االلـتـت‬
‫جب االل‬
‫ويجـب‬
‫ـب‬
‫ويـج‬
‫ـج‬
‫برة عنها وي‬
‫كبـرة‬
‫ـرة‬
‫نحن يف غفلة كـبـب‬
‫حقاً بحاجة للدماء اجلديد لتكوين منتخب‬
‫الأننا حقا‬
‫قادر على املناف�سة يف البطوالت القارية‬
‫جديد ق ــادر‬
‫ها االحتاد‬
‫بهــا‬
‫ف بـهـه‬
‫ـرتف‬
‫يعــرت‬
‫تي يـعـع‬
‫التـيـي‬
‫ية الالـتـت‬
‫امليـةـة‬
‫عاملـيـي‬
‫والعـاملـامل‬
‫والـعـع‬
‫ية وال‬
‫ميـةـة‬
‫يمـيـي‬
‫واالقلـيـيليـمـم‬
‫واالقـلـل‬
‫ت�سسبح‬
‫سبح‬
‫اخل ــلل ــيي ــجج مل ت�‬
‫ولة اخل‬
‫طول ـةـة‬
‫بط ـول‬
‫ـول‬
‫فب ـط‬
‫ـط‬
‫فا ‪ ،‬ف ـبـب‬
‫يف ـاـا‬
‫في ـفـف‬
‫الف ـيـي‬
‫دويل الال ـفـف‬
‫االلـ ـ ــدويل‬
‫بحت تطمح‬
‫أ�سسبحت‬
‫طموحنا فكرتنا تطورت بدرجة اأ�س‬
‫من البطولة اخلليجية ‪ ،‬وخروجنا‬
‫عد مــن‬
‫أبعـدـد‬
‫هو أابأبـعـع‬
‫ملـاـاملا هــو‬
‫والذي تبعه خروجنا‬
‫وال ــذي‬
‫فيات ككااأ�س العامل وال‬
‫ت�سسسفيات‬
‫من ت�‬
‫بالكثر‬
‫ر‬
‫ابنا بالكث‬
‫أ�سسابنا‬
‫فيات البطولة االآ�سيوية اأ�س‬
‫ت�سسسفيات‬
‫من ت�‬
‫االم ــرر ال ميثل نهاية العامل‬
‫كن االم‬
‫ولكـنـن‬
‫ولـكـك‬
‫زن ‪ ،‬ول‬
‫احل ــزن‬
‫من احل‬
‫مـنـن‬
‫وق ــتت الكايف‬
‫ك الال ـوق‬
‫ـوق‬
‫ومن ــلل ــك‬
‫ادم ــةة ومن‬
‫والت ق ـادم‬
‫ـادم‬
‫ناك ب ــطط ــوالت‬
‫هن ـاك‬
‫ـاك‬
‫فه ـنـن‬
‫ف ـهـه‬
‫للوقوف على االأخطاء التي وقعنا فيها ‪ ،‬وال نهتم‬
‫بــااأولئك املطبلني الذين تتحول وجهات نظرهم‬
‫ظروف ‪ ،‬فهم‬
‫الظــروف‬
‫ية ح�سب الالـظ‬
‫ـظ‬
‫الريا�سسية‬
‫واإنطباعاتهم الريا�س‬
‫فقون للفوز ويطبلون وي�ستهزئون بكل ما‬
‫ي�سسفقون‬
‫ي�س‬
‫حولهم عند اخل�سارة وينتقدون دون منطق ‪.‬‬

‫اجلولة الـ ‪ 14‬من دوري عمان موبايل‬

‫�سقوط العنيد ي�سهل مهمة ال�سويق‬
‫أر�سه‬
‫سه‬
‫مفاجااأة من العيار الثقيل بعد اأن متكن من اإ�سقاط الو�سيط على اأر�س‬
‫نادي العروبة مفاج‬
‫حقق نـادي‬
‫ـادي‬
‫ثاين يف البطولة على ح�ساب‬
‫الثــاين‬
‫وزه الالـثـث‬
‫ر ف ــوزه‬
‫ركز ا أالخأخ ــر‬
‫املركــز‬
‫احب املاملـرك‬
‫ـرك‬
‫فاز العروبة ��سسساحب‬
‫بهدف دون رد ‪ ،‬حيث فـاز‬
‫ـاز‬
‫رة من دوري عمان موبيل‪،‬‬
‫ع�سسسرة‬
‫النه�سسةة الثاين بهدف دون رد يف مباراة ممووؤجلة من املرحلة الرابعة ع�‬
‫النه�س‬
‫ر�سسيد‬
‫سيد‬
‫يد العروبة اإىل ‪ 10‬نقاط ‪ ،‬وتوقف ر�‬
‫ر�سسسيد‬
‫و�سجل يون�س مبارك يف الدقيقة ‪ 69‬الهدف فارتفع ر�‬
‫أي�سساا �سجله املغربي‬
‫حم على الطليعة بهدف اأي�س‬
‫النه�سسةة عند ‪ 26‬نقطة‪ ،‬ويف مباراة ثانية‪ ،‬تغلب ��سسسحم‬
‫النه�س‬
‫احب املركز قبل‬
‫سحم اإىل ‪ 19‬نقطة‪ ،‬مقابل ‪ 14‬للخا�سر ��سسساحب‬
‫يد ��سسحم‬
‫ر�سسسيد‬
‫يا�سني العلمي (‪ )80‬فارتفع ر�‬
‫و�ساساً لفرق املاملووؤخرة التي ��سسارت‬
‫سارت‬
‫سو�س‬
‫وخ�سو�‬
‫جداً وخ�س‬
‫عبة جدا‬
‫بحت ح�سابات دورينا ��سسسعبة‬
‫أ�سسبحت‬
‫أخر نادي الطليعة ‪ ،‬واأ�س‬
‫االأخر‬
‫مفرو�سساساً بالورود‬
‫وار ال�سويق يف خط اللقب مفرو�‬
‫م�سسسوار‬
‫بح الهبوط يف هذا املو�سم ‪ ،‬وبات م�‬
‫قريبة جداً من ��سسسبح‬
‫النه�سسسةة ‪.‬‬
‫ر الذي يظهر عليه املناف�س وحامل اللقب نادي النه�‬
‫بعد الرتاجع الكبر‬

‫ب الزمالك من غرميه االأهلي‬
‫ـرتب‬
‫ااققــرت‬
‫وزه على‬
‫در بعد ف ــوزه‬
‫واملت�سسسدر‬
‫حامل اللقب واملت�‬
‫برتوجيت بثالثة اأهداف مقابل هدفني‬
‫امل�سسري‬
‫سري‬
‫‪ ،‬يف مباراة ممووؤجلة من الدوري امل�‬
‫‪ ،‬وا�ستطاع الزمالك التقدم بالنتيجة‬
‫يف الدقيقة ‪ 17‬بهدف الأحمد جعفر بعد‬
‫ريرة ح�سني‬
‫مريــرة‬
‫تمـري‬
‫ـري‬
‫بتـمـم‬
‫جملة تكتيكية بـ ــدداأت بـتـت‬
‫يكاباال لعبها يف‬
‫يا�سر املحمدي اىل ��سسسيكاباال‬
‫يل الذي‬
‫رحيــل‬
‫رحـيـي‬
‫ري رح‬
‫ل�ـســري‬
‫سر لـ�‬
‫ـ�‬
‫�سـرـر‬
‫االي�ـسـس‬
‫االيـ�ـ�‬
‫ب االي‬
‫ـانان ــب‬
‫جل ـان‬
‫ااجل‬
‫ر� ـس ــيي ــةة ل ــتت ــ�� ـس ــلل اىل جعفر‬
‫ع ــكك ــ�� ــسس ــهه ــاا ع ـر�‬
‫ـر�‬
‫راه ع ــلل ــىى ميني‬
‫ر ب ــيي ــ�� ــسس ــراه‬
‫االخ ـ ــر‬
‫دده ــاا االخ‬
‫ف ــ�� ــسس ـدده‬
‫ـدده‬
‫تدم فرحة‬
‫فوزي ‪ ،‬ومل تــدم‬
‫احلار�س اأحمد فـوزي‬
‫ـوزي‬
‫ح�سسل‬
‫سل‬
‫يت ح�‬
‫وجيـت‬
‫ـت‬
‫وجـيـي‬
‫ثرا الن بــرتوج‬
‫ـرتوج‬
‫كثـرا‬
‫ـرا‬
‫الك كـثـث‬
‫زمالـك‬
‫ـك‬
‫الزمـال‬
‫ـال‬
‫ا ل ـز م‬
‫ـزم‬
‫على ركلة جزاء بعد ‪ 3‬دقائق اإثر عرقلة‬
‫فتي لوليد �سليمان‪ ،‬وجنح‬
‫ال�سسسفتي‬
‫عمرو ال�‬
‫الغاين اريك بيكوي يف ترجمتها بنجاح‬
‫هدف التعادل يف الدقيقة ‪، 20‬‬
‫حمرزا هــدف‬
‫حمـرزا‬
‫ـرزا‬
‫ال�سسوط‬
‫سوط‬
‫ددا يف ال�‬
‫جنح جم ــددا‬
‫لكن الزمالك جنـحـح‬
‫يكاباال بعدما‬
‫�سسيكاباال‬
‫ر �س‬
‫الثاين يف التقدم عر‬
‫هة اليمنى‬
‫اجلهــة‬
‫اجلـهـه‬
‫امن يف اجل‬
‫أح ــمم ــدد غ ــامن‬
‫لق اأح‬
‫طلــق‬
‫انطـلـل‬
‫انـط‬
‫ـط‬
‫فر الذي‬
‫عفــر‬
‫جعـفـف‬
‫ية اإىل جـعـع‬
‫عر�ـســييــة‬
‫رة عـرر��‬
‫ـر�‬
‫ب كـ ــرة‬
‫وولل ــعع ــب‬
‫يه اإىل ��سسيكاباال‬
‫سيكاباال‬
‫دميــه‬
‫قدمـيـي‬
‫ها مت ــرر بــني قـدم‬
‫ـدم‬
‫ركهـاـا‬
‫تركـهـه‬
‫تـرك‬
‫ـرك‬
‫ار�سسية‬
‫سية‬
‫ر بباطن قدمه ار�‬
‫أخ ــر‬
‫ف�سددها ا أالخ‬
‫قة ‪، 63‬‬
‫يقــة‬
‫دقيـقـق‬
‫الدقـيـي‬
‫ار� ــسس يف الالـدق‬
‫ـدق‬
‫حل ـار�‬
‫ـار�‬
‫لى ميــني ااحل‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫عـلـل‬
‫ورغم �سيطرة برتوجيت انطلق اأحمد‬
‫ورغــم‬
‫وتخل�سس من املدافع‬
‫غامن من اليمني وتخل�‬
‫غـامن‬
‫ـامن‬
‫سل اإىل حدود املنطقة قبل اأن يلعب‬
‫وو�سل‬
‫وو�س‬
‫سية اإىل جعفر الذي �سددها بي�سراه‬
‫عر�سية‬
‫عر�س‬
‫ال�سسائع‬
‫سائع‬
‫يف الدقيقة ‪ ، 82‬ويف الوقت بدل ال�‬
‫من ركلة‬
‫ثاين مــن‬
‫الثـاين‬
‫ـاين‬
‫دفه الالـثـث‬
‫هدفـهـه‬
‫اف بيكوي هـدف‬
‫ـدف‬
‫اأ�أ� ـس ــاف‬
‫جزاء بعدما مل�س البديل اأحمد جمدي‬
‫جــزاء‬
‫زاء يف‬
‫اجل ـ ــزاء‬
‫قة اجل‬
‫طقـةـة‬
‫نطـقـق‬
‫منـط‬
‫ـط‬
‫داخـ ــلل مـنـن‬
‫ده داخ‬
‫رة ب ــيي ــده‬
‫االل ــكك ــرة‬
‫ر�سسيده‬
‫سيده‬
‫الك ر�‬
‫زمالـك‬
‫ـك‬
‫الزمـال‬
‫ـال‬
‫ورفف ــعع الالـزم‬
‫ـزم‬
‫الدقيقة ‪ ، 98‬ور‬
‫الث بفارق‬
‫ثالــث‬
‫الثـال‬
‫ـال‬
‫ركز الالـثـث‬
‫املرك ـزـز‬
‫اإىل ‪ 33‬نقطة يف امل ـرك‬
‫ـرك‬
‫نقطتني عن برتوجيت الثاين و‪ 77‬نقاط‬
‫املت�سسدر‪.‬‬
‫سدر‪.‬‬
‫عن االأهلي املت�‬

‫والحتـــاد‬
‫عـــب للوحـــدة وا‬
‫دوري اأبطـــال اآ�سيـــا‪ ..‬اختبـــار ��سسعـــب‬
‫عبـاـاباً يف‬
‫باراً �ـســععـبـب‬
‫تب ــارا‬
‫ـارا‬
‫اخت ـبـب‬
‫اخ ـتـت‬
‫ارات ــيي اخ‬
‫دة االإمإم ـارات‬
‫ـارات‬
‫وح ــدة‬
‫واجه الال ـوح‬
‫ـوح‬
‫يواج ـهـه‬
‫ي ـواج‬
‫ـواج‬
‫ي�ست�سسيف‬
‫سيف‬
‫دما ي�ست�‬
‫ندمـاـا‬
‫عنـدم‬
‫ـدم‬
‫وزه االأول عـنـن‬
‫يق فـ ــوزه‬
‫قيـقـق‬
‫حقـيـي‬
‫تحـقـق‬
‫لتـح‬
‫ـح‬
‫يه لـتـت‬
‫عيـهـه‬
‫سعـيـي‬
‫�سـعـع‬
‫�ـسـس‬
‫كي على ملعب اآل نهيان يف اأبو‬
‫أوزبكــي‬
‫أوزبـكـك‬
‫بونيودكور االأوزب‬
‫ظبي يف اجلولة الثانية من مناف�سات املجموعة‬
‫قام يف ال�ساعة الال ـ ــ‪ 7:20‬بتوقيت‬
‫تقـام‬
‫ـام‬
‫بارة تـقـق‬
‫املبـارة‬
‫ـارة‬
‫الثانية‪ ،‬املـبـب‬
‫أنه مل‬
‫عوبة مهمة الوحدة أانأنــه‬
‫ال�سلطنة ‪ ،‬وتكمن ��سسسعوبة‬
‫ول ــةة االأوىل‬
‫اجل ـول‬
‫ـول‬
‫نه يف اجل‬
‫منـهـه‬
‫لوب مـنـن‬
‫طل ـوب‬
‫ـوب‬
‫املط ـلـل‬
‫عر�ــس امل ـط‬
‫ـط‬
‫الع ـر�‬
‫ـر�‬
‫قدم الال ـعـع‬
‫يق ـدم‬
‫ـدم‬
‫ي ـقـق‬
‫ان االإيإي ـ ــراين‬
‫راين‬
‫فه زوب أاهأه ـ ــان‬
‫يفــه‬
‫م�ـســييـفـف‬
‫قط أامأم ـ ــامام مـ�ـ�‬
‫سقــط‬
‫�سـقـق‬
‫حــني �ـسـس‬
‫ذاراً‬
‫ودكور إانإنـ ــذارا‬
‫ـذارا‬
‫يودكــور‬
‫ونيـودك‬
‫ـودك‬
‫بونـيـي‬
‫هدف دون رد‪ ،‬يف حــني ووجّج ــهه بـون‬
‫ـون‬
‫بهـدف‬
‫ـدف‬
‫بـهـه‬
‫ديد اللهجة ملناف�سيه يف املجموعة عندما فاز‬
‫�س�سسديد‬
‫االحتاد ال�سعودي حامل اللقب عامي ‪2004‬‬
‫على االحتــاد‬
‫قند ‪ ،‬ويعاين‬
‫ط�سسسقند‬
‫و‪ 2005‬بثالثة اأهداف نظيفة يف ط�‬
‫ارات ــيي من‬
‫دوري ا إالمإم ـارات‬
‫ـارات‬
‫در ترتيب الالـ ــدوري‬
‫مت�سسسدر‬
‫وحدة مت�‬
‫الوحـدة‬
‫ـدة‬
‫ا ل ـو ح‬
‫ـوح‬
‫فوفه‪ ،‬حيث يفتقد خدمات‬
‫ؤثرة يف ��سسسفوفه‪،‬‬
‫غيابات مـ ؤوـوثؤثـرة‬
‫ـرة‬
‫عود‪ ،‬يف حني‬
‫سعــود‪،‬‬
‫�سـعـع‬
‫م�ـسـس‬
‫هد مـ�ـ�‬
‫وفهـدـد‬
‫وفـهـه‬
‫مود خمي�س وف‬
‫حممـود‬
‫ـود‬
‫يه حمـمـم‬
‫ييـهـه‬
‫دوليـيـي‬
‫دولـيـي‬
‫لي مار�سيو‬
‫رازيلــي‬
‫الرازيـلـل‬
‫اركة الالـرازي‬
‫ـرازي‬
‫اركـةـة‬
‫م�ـسـارك‬
‫ـارك‬
‫ول مـ�ـ�‬
‫ك ح ــول‬
‫ال�ـســك‬
‫حوم الالـ�ـ�‬
‫يحـوم‬
‫ـوم‬
‫يـح‬
‫ـح‬
‫ابة يف املباراة‬
‫ـال�إ�ـسـابـابابــة‬
‫ال‬
‫عر�ــس لـ إ‬
‫تعـر�‬
‫ـر�‬
‫ان تـعـع‬
‫ذي ك ــان‬
‫راو الال ــذي‬
‫اج ــراو‬
‫م ـاج‬
‫ـاج‬

‫ف نهائي‬
‫ن�ـســف‬
‫اب نـ�ـ�‬
‫ذهـ ــاب‬
‫رة يف ذه‬
‫زي ــرة‬
‫اجل ـزي‬
‫ـزي‬
‫رة أامأم ـ ــامام اجل‬
‫ا أالخأخ ـ ــرة‬
‫هود جنمه‬
‫جهــود‬
‫وحدة جـهـه‬
‫الوح ـدة‬
‫ـدة‬
‫طة ‪ ،‬وي�ستعيد الال ـوح‬
‫ـوح‬
‫رابطـةـة‬
‫الرابـط‬
‫ـط‬
‫أ�س الالـراب‬
‫ـراب‬
‫كـ أاـا�أ�ـسـس‬
‫والرازيلي‬
‫رازيلي‬
‫اإ�سماعيل مطر وعبد الرحيم جمعة وال‬
‫اإندريه بينجا بعدما غابوا عن مباراة زوب اأهان‬
‫رازيلي‬
‫رازيلي‬
‫كلون مع الالر‬
‫�سي�سسسكلون‬
‫يف اجلولة االأوىل‪ ،‬وهم �سي�‬
‫إ�سافة‬
‫سافة‬
‫ماين ح�سن مظفر اإ�س‬
‫عمــاين‬
‫والعـمـم‬
‫والـعـع‬
‫اندو بيانو وال‬
‫رنانـدو‬
‫ـدو‬
‫فرنـانـان‬
‫فـرن‬
‫ـرن‬
‫در أالألـ ــوو علي‬
‫وح ــيي ــدر‬
‫حي وح‬
‫ال�ـســححـيـي‬
‫مد الالـ�ـ�‬
‫حممـدـد‬
‫دوليــني حمـمـم‬
‫الدول ـيـي‬
‫اإىل الال ـدول‬
‫ـدول‬
‫وحمدان الكمايل و يعقوب احلو�سني نقطة الثقل‬
‫رجر‪،‬‬
‫رجر‪،‬‬
‫هيك�سر‬
‫كيلة املدرب النم�ساوي جوزيف هيك�س‬
‫يف ت�ت�سسسكيلة‬
‫رازيلي‬
‫رازيلي‬
‫دربـ ــهه الالر‬
‫ذي يـ ـدرب‬
‫ـدرب‬
‫ور الالـ ـ ــذي‬
‫ودك ــور‬
‫ون ــيي ـودك‬
‫ـودك‬
‫وويي ــ�� ــسس ــعع ــىى ب ـون‬
‫ـون‬
‫وزه الثاين‬
‫كوالري لتحقيق ف ــوزه‬
‫سكـوالري‬
‫ـوالري‬
‫�سـكـك‬
‫�س فيليبي �ـسـس‬
‫وي�ـسـس‬
‫لويـ�ـ�‬
‫لـوي‬
‫ـوي‬
‫أنه يجب‬
‫سدارة‪ ،‬اإال أانأن ــه‬
‫بال�سسدارة‪،‬‬
‫توايل والتم�سك بال�‬
‫التـوايل‬
‫ـوايل‬
‫على الـتـت‬
‫ارته االأوىل‬
‫زيارتــه‬
‫زيـارت‬
‫ـارت‬
‫و�ساساً اأن زي‬
‫سو�س‬
‫خ�سو�‬
‫ذراً خ�س‬
‫عليه اأن يكون ح ــذرا‬
‫ـذرا‬
‫ريات جيدة له عندما‬
‫ذكريــات‬
‫ذكـري‬
‫ـري‬
‫ارات مل حتمل ذك‬
‫االم ــارات‬
‫اإىل االم‬
‫روتو ودينيل�سون التي تذخر بالالعبني الدوليني اأبرزهم جا�سور‬
‫بروتــو‬
‫تور بـروت‬
‫ـروت‬
‫كتـور‬
‫ـور‬
‫يكـتـت‬
‫وفيـكـك‬
‫وفـيـي‬
‫الدو وف‬
‫فالـدو‬
‫ـدو‬
‫ريفـالـال‬
‫ريـفـف‬
‫رم ري‬
‫خ�ـســرم‬
‫املخـ�ـ�‬
‫سمن املـخ‬
‫ـخ‬
‫باب بهدفني دون رد يف دبي ��سسمن‬
‫ال�سسسباب‬
‫�سقط اأمام ال�‬
‫و�سرفر دجيباروف‬
‫و�سر‬
‫سية القادم من بوهاجن �ستيلرز الكوري اجلنوبي بطل ح�سنوف واأنزور اإ�سماعيلوف و�س‬
‫املا�سسية‬
‫مناف�سات املجموعة الرابعة يف الن�سخة املا�‬
‫أف�سسلل العب يف اآ�سيا ‪.2008‬‬
‫كيلته املحلية اأف�س‬
‫سافة اإىل ت�ت�سسسكيلته‬
‫إ�سافة‬
‫رةة ‪ ،‬باالإ�س‬
‫رازيلي الن�سخة االأخر‬
‫أخر‬
‫رازيلي‬
‫ثي الالر‬
‫الثــالثـيـي‬
‫ودكور يف الالـثـث‬
‫يودكـور‬
‫ـور‬
‫ونيـودك‬
‫ـودك‬
‫بونـيـي‬
‫وة بـون‬
‫ـون‬
‫‪ ،‬وتكمن ق ــوة‬

‫يافة االحتاد‬
‫�ب اآهان يف ��سسيافة‬
‫ز�ب‬
‫ز�‬
‫احت ـ ــاداد جدة‬
‫عى احت‬
‫سعـىـى‬
‫�سـعـع‬
‫ي�ـسـس‬
‫وع ــة‪،‬ة‪ ،‬يـ�ـ�‬
‫وو�� ـس ــمم ــنن ذات املامل ــجج ــمم ـوع‬
‫ـوع‬
‫ال�سعودي لتعوي�سس خ�سارته املذلة اأمام بونيودكور‬
‫الذي يلتقيه‬
‫ان الالــذي‬
‫يف زوب آاهآه ــان‬
‫ي�ست�سسسيف‬
‫وذلك عندما ي�ست�‬
‫وذلـك‬
‫ـك‬
‫ل‪ ،‬يف ال�ساعة‬
‫الفي�سسسل‪،‬‬
‫أمر عبد اهلل الفي�‬
‫على ملعب ا أالمأم ـر‬
‫ـر‬
‫درب االحتاد‬
‫عي م ــدرب‬
‫ويعـيـي‬
‫ويـعـع‬
‫يت ال�سلطنة ‪ ،‬وي‬
‫وقيـت‬
‫ـت‬
‫توقـيـي‬
‫بتـوق‬
‫ـوق‬
‫‪ 9:35‬بـتـت‬
‫ر االحتادية‬
‫اجلماهر‬
‫االأرجنتيني اإنزو هيكتور اأن اجلماه‬
‫ية عن التفريط يف النقاط الثالث‪،‬‬
‫را�سسسية‬
‫لن تكون را�‬
‫درب االأرجنتيني‬
‫لى املامل ـ ــدرب‬
‫علـىـى‬
‫ول عـلـل‬
‫و�ـســااً أانأن ــهه ــاا ت ــعع ــول‬
‫خ�ـسـو�‬
‫ـو�‬
‫خـ�ـ�‬
‫عه الفني ال�سيئ ومن‬
‫واقعــه‬
‫واقـعـع‬
‫من واق‬
‫ريق مـنـن‬
‫فريـقـق‬
‫الفـري‬
‫ـري‬
‫ال الالـفـف‬
‫النت�سسال‬
‫النت�س‬
‫تعر�سس لها منذ اإ�سإ�سرافه‬
‫سرافه‬
‫ذي تعر�‬
‫دوامم ــةة اخل�سائر الال ــذي‬
‫دوا‬
‫على الفريق‪ ،‬وكانت بدايتها اخلروج من ككااأ�س ويل‬
‫امل�سسوار‬
‫سوار‬
‫العهد على يد جنران وال�سقوط يف بداية امل�‬
‫وخا�سس االحتاد ثالثة‬
‫االآ�سيوي اأمام بونيودكور‪ ،‬وخا�‬
‫تان ففاز‬
‫ستــان‬
‫�سـتـت‬
‫ك�ـسـس‬
‫أوزبكـ�ـ�‬
‫أوزبـكـك‬
‫ودت ــهه م ــنن اأوزب‬
‫عد ع ـودت‬
‫ـودت‬
‫بعـدـد‬
‫وديـ ــةة بـعـع‬
‫اءات ودي‬
‫ل ــقق ــاءات‬
‫وهو مل يقدم امل�ستوى‬
‫مرتني وتعادل يف الثالثة وهــو‬

‫هذه االختبارات‬
‫من خــالل هــذه‬
‫وات�سسسحح مـنـن‬
‫أمول منه وات�‬
‫ااململـاـاأمأمـول‬
‫ـول‬
‫ريق �سيعتمد على قائمة‬
‫فريــق‬
‫الفـري‬
‫ـري‬
‫درب الالـفـف‬
‫ودية ب ـاـاأن م ــدرب‬
‫الودي ـةـة‬
‫ال ـودي‬
‫ـودي‬
‫يف ورباعي‬
‫تيــف‬
‫نتـيـي‬
‫سر اآل نـتـت‬
‫�ســر‬
‫ي�ـسـس‬
‫تيـ�ـ�‬
‫ار� ــسس تـيـي‬
‫احل ـار�‬
‫ـار�‬
‫ونة م ــنن احل‬
‫كونـةـة‬
‫مكـون‬
‫ـون‬
‫مـكـك‬
‫قري واأ�سامة‬
‫ال�سسسقري‬
‫الح ال�‬
‫و�سسسالح‬
‫مراين و�‬
‫ال�سسسمراين‬
‫الدفاع عبيد ال�‬
‫ري‪ ،‬ويف الو�سط اأحمد حديد‬
‫املنت�سسسري‪،‬‬
‫املولد وحمد املنت�‬
‫قر وحممد نور‪ ،‬ويف‬
‫و�سعود كريري ومناف اأبو ��سسقسقر‬
‫روان وعبد امللك‬
‫بو�سسسروان‬
‫ه�سسسامام بو�‬
‫املقدمة على الثنائي ه�‬
‫ال�سرميطي‬
‫سرميطي‬
‫زياية مع االحتفاظ بالالعب أامأمــني ال�س‬
‫بدالء ح�سب جمريات‬
‫البــدالء‬
‫كورقة رابحة يف مقاعد الـبـب‬
‫ر االأمين‬
‫اللقاء‪ ،‬واحلال ذاتها تنطبق على الظهر‬
‫وقعع اأن ينتهج الفريق‬
‫توقــع‬
‫املتـوق‬
‫ـوق‬
‫ومن املاملـتـت‬
‫وم ـنـن‬
‫يب ‪ ،‬وم‬
‫رهيـب‬
‫ـب‬
‫الرهـيـي‬
‫رارا��ـســدد الالـره‬
‫ـره‬
‫اجل ـ ــدار‬
‫دار‬
‫واج ــهه ــةة اجل‬
‫وم ــيي ــااً مل ـواج‬
‫ـواج‬
‫وب ــااً ه ــجج ـوم‬
‫ـوم‬
‫ودي أا�أ� ــسس ــلل ـوب‬
‫ـوب‬
‫االل ــ�� ــسس ــعع ــودي‬
‫آهان االإيراين‬
‫عروف عن فريق زوب اآهآه ــان‬
‫املعــروف‬
‫الدفاعي املـعـع‬
‫دة يف مباغتة‬
‫رت ــدة‬
‫مات املامل ـرت‬
‫ـرت‬
‫جمـات‬
‫ـات‬
‫هجـمـم‬
‫الهـج‬
‫ـج‬
‫لى الالـهـه‬
‫علـىـى‬
‫ذي يعتمد عـلـل‬
‫االل ــذي‬
‫رعة الالعب‬
‫سرعــة‬
‫�سـرع‬
‫ـرع‬
‫لى �ـسـس‬
‫علـىـى‬
‫مداً عـلـل‬
‫تمــدا‬
‫ـدا‬
‫عتـمـم‬
‫معـتـت‬
‫ومه‪ ،‬مـعـع‬
‫ومـه‪،‬‬
‫ـه‪،‬‬
‫خ�ـسـوم‬
‫ـوم‬
‫رمى خـ�ـ�‬
‫مرم ـىـى‬
‫م ـر م‬
‫ـرم‬
‫والذي اأحرز‬
‫وال ــذي‬
‫رازيلي اإيكو كا�سرتو يف املقدمة وال‬
‫الرازيلي‬
‫الر‬
‫سي اأمام الوحدة‪.‬‬
‫املا�سسي‬
‫هدف الفوز يف اللقاء املا�‬

‫‪www.alroya.info‬‬

‫من �لذ�كرة �لعمانية‬

‫�افق ‪ 9‬مار�س ‪2010‬م‬
‫الثالثاء ‪ 22‬من ربيع الأول ‪ 1431‬هـ املامل��افق‬

‫حممد املرجبي‬

‫حافة والن�شر‬
‫لل�شششحافة‬
‫الرووؤيا لل�‬
‫در عن م�ؤ�ؤ�شش�ش�ش�ششةة الر‬
‫ت�ششدر‬
‫ت�ش‬
‫الت‪�� :‬سس‬
‫املرا�ششالت‪:‬‬
‫املرا�ش‬
‫�س‪.‬ب ‪ - 343‬الرمز الربيدي‪118 :‬‬
‫لطنة عمان‬
‫قط ‪�� -‬شششلطنة‬
‫م�ششقط‬
‫م�ش‬
‫هاتف‪ 24479888 :‬فاك�س‪24479889 :‬‬

‫‪ 6‬من مار�س‬

‫بن تركي‬
‫في�شششلل ب ــن‬
‫طان في�‬
‫لطـان‬
‫ـان‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫نح الالـ�ـ�‬
‫منـحـح‬
‫‪ 9‬مار�س ‪1898‬م‪ ..‬مـنـن‬
‫ت�دع للفحم يف بندر‬
‫م�شتشت�‬
‫ت�‬
‫الفرن�شششيي امتيازا باإقامة م�ش‬
‫ط��لل الفرن�‬
‫شط�‬
‫الأ�أ�ششط‬
‫مما أاثأث ــارار حفيظة بريطانيا التي كانت‬
‫قط‪ ،‬ممــا‬
‫مب�شششقط‪،‬‬
‫اجل�ششةة مب�‬
‫اجل�ش‬
‫نف�ذهما على‬
‫نف��‬
‫ط نف‬
‫ب�شششط‬
‫اولة ب�‬
‫حماولـةـة‬
‫لفرن�شششاا يف حمـاول‬
‫ـاول‬
‫رز لفرن�‬
‫املناف�س الأأببـ ــرز‬
‫ال�ششلطان‬
‫شلطان‬
‫راء من قبل ال�‬
‫هذا ا إلجإج ــراء‬
‫أتى هـذا‬
‫ـذا‬
‫عمان واملنطقة‪ ،‬كما أاتأتـىـى‬
‫وق�فها‬
‫وق��‬
‫وعدم وق‬
‫وعـدم‬
‫ـدم‬
‫ات الربيطانية عليه وع‬
‫املمار�شششات‬
‫في�ششلل نتيجة املمار�‬
‫في�ش‬
‫مل�اجهة التمرد الداخلي عليه‪.‬‬
‫بجانبه يف اأزمته ململ��‬
‫عزان بن قي�س يف‬
‫ع�د بن عــزان‬
‫شع�‬
‫‪ 9‬مار�س ‪1899‬م‪ ..‬اغتيل ��ششع‬
‫حرا�شششهه الذين‬
‫الة الفجر من قبل حرا�‬
‫وه�� ي�ؤدي ��شششالة‬
‫تاق وه‬
‫الر�ششتاق‬
‫الر�ش‬
‫شتاق اإبان‬
‫الر�ششتاق‬
‫حلرا�ششةة قلعة الر�‬
‫عينهم عمه اإبراهيم بن قي�س حلرا�ش‬
‫ع�د حماولته لإعادة حكم الإمامة‪.‬‬
‫حكمه‪ ..‬وعرف عن ��ششعشع�‬
‫ع�‬
‫لت ال�شركات الربيطانية على‬
‫ح�ششلت‬
‫‪ 9‬مار�س ‪ ..1939‬ح�ش‬

‫لطان ��ششعيد‬
‫شعيد‬
‫ال�شششلطان‬
‫ُمان من ال�‬
‫امتياز التنقيب عن النفط يف ُعمان‬
‫عمان‬
‫تيم��ر‪.‬‬
‫�ر‪.‬‬
‫بن تيم‬
‫ؤمتر املياه‬
‫ؤمتــر‬
‫«مـ ؤ�مت‬
‫قط «م‬
‫م�شششقط‬
‫افت م�‬
‫ت�ششافت‬
‫شت�ش‬
‫ا�شت�‬
‫‪ 9‬مار�س ‪1997‬م‪ ..‬ا�ش‬
‫اخلليجي الثالث»‪.‬‬
‫ية بني‬
‫ما�ششية‬
‫دبل�ما�ش‬
‫‪ 9‬مار�س ‪2005‬م‪ ..‬متت اإقامة عالقات دبل‬
‫�رية لو�س ال�شعبية الدميقراطية ‪.‬‬
‫وجمه��رية‬
‫لطنة وجمه‬
‫ال�ششلطنة‬
‫ال�ش‬
‫مية بني‬
‫ر�شششمية‬
‫جل�شششةة مباحثات ر�‬
‫‪ 9‬مار�س ‪2008‬م‪ ..‬عقدت جل�‬
‫اولت جمـ ــااـالت تعزيز‬
‫ناولـت‬
‫ـت‬
‫تنـاول‬
‫ـاول‬
‫ني تـنـن‬
‫رينـيـي‬
‫حريـنـن‬
‫بحـري‬
‫ـري‬
‫والبـح‬
‫ـح‬
‫والـبـب‬
‫ماين وال‬
‫الع ــمم ـاين‬
‫ـاين‬
‫انبــني ال ـ ُعـع‬
‫اجلانـبـب‬
‫اجلـان‬
‫ـان‬
‫الع�ششكري‪.‬‬
‫شكري‪.‬‬
‫التعاون الع�‬
‫طاين رقم‬
‫لطــاين‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫ر� ـشــ�م الـ�ـ�‬
‫در املامل ـر�‬
‫ـر�‬
‫‪ 9‬مار�س ‪2008‬م‪ � ..‬ـش ــدر‬
‫دث‪ ..‬وترجمة‬
‫اءلة ا ألحأح ـ ــدث‪..‬‬
‫اءلـةـة‬
‫م�ـشـاءل‬
‫ـاءل‬
‫قانــ�ن مـ�ـ�‬
‫�ش ـاـاأن ق ـان‬
‫ـان‬
‫‪2008/30‬م يف � ـشـش‬
‫دة �شرطة‬
‫وحـ ــدة‬
‫ية وح‬
‫انيـةـة‬
‫طانـيـي‬
‫لطـان‬
‫ـان‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫ان الالـ�ـ�‬
‫رطة ع ــمم ــان‬
‫شرطـةـة‬
‫�شـرط‬
‫ـرط‬
‫ك أانأن ــ�� ــشش ـاـاأت �ـشـش‬
‫ذل ــك‬
‫ل ـذل‬
‫ـذل‬
‫م�ششقط‪.‬‬
‫شقط‪.‬‬
‫الأحداث مبحافظة م�‬

‫�إ�ضاءة‬
‫حممود الرحبي‬

‫عن متابعات اأحمد الفالحي‬

‫خة الأ�صلية من «تان تان »‬
‫الن�صصخة‬
‫الن�ص‬
‫بـ ‪ 28‬األـــف يــــورو‬
‫بروك�سل‪ -‬اأ‪.‬ف‪.‬ب‬
‫ال�ش�فييت»‬
‫ال�ش�‬
‫ش�‬
‫«تان تان يف بالد ال�‬
‫رة «ت«تـان‬
‫ـان‬
‫ش�رة‬
‫امل�ش�‬
‫ش�‬
‫الق�شششةة امل�‬
‫لية من الق�‬
‫أ�ششلية‬
‫شخة اأ�ش‬
‫ن�ششخة‬
‫بيعت ن�‬
‫رو يف مزاد‬
‫الف يــ�ـ�رو‬
‫شعر ‪ 28‬الـف‬
‫ـف‬
‫ب�ششعر‬
‫ش�د والأبي�سس يف العام ‪ ،1930‬ب�‬
‫املطب�عة بالأ�ش�‬
‫�‬
‫ارن��‬
‫الأنباء عن املنظم ارن‬
‫ل‪ ،‬على ما ما نقلت وكالة «بلغا» للال‬
‫بروك�شششل‪،‬‬
‫علني يف بروك�‬
‫دو بارتز‪.‬‬
‫اق ــلل بكثري‬
‫قا‪ ،‬اي اق‬
‫ابقـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫رو �ـشـابـابابـقـق‬
‫ف يــ�ـ�رو‬
‫قدرا بـ ــ‪ 12‬و‪ 15‬أالأل ــف‬
‫مقـدرا‬
‫ـدرا‬
‫الق�شششةة مـقـق‬
‫من الق�‬
‫ثمـن‬
‫ـن‬
‫ان ثـمـم‬
‫ووكك ــان‬
‫جمم�عة «تان‬
‫جمم��‬
‫اخرى من جمم‬
‫اخـرى‬
‫ـرى‬
‫لية اخ‬
‫ا�شششلية‬
‫خة ا�‬
‫ن�شششخة‬
‫عر البيع النهائي‪ .‬وبيعت ن�‬
‫من ��شششعر‬
‫اي�شاشا‬
‫بي�س اي�ش‬
‫�ش�د وال س‬
‫مطب�عة بال ش�‬
‫�ش�‬
‫ش�جلان اوت��كار» مطب��‬
‫تان» حتمل عن��ان «�ش�‬
‫اوح بني‬
‫راوح‬
‫رو‪ ،‬فيما كانت قدرت بثمن يير‬
‫ر‬
‫ي��رو‪،‬‬
‫شعر ‪ 15600‬ي�‬
‫ب�شعر‬
‫وتع�د للعام ‪ 1939‬ب�ش‬
‫�‬
‫وتع�‬
‫ل�ك» حتمل‬
‫جمم�عة «لكي ل��‬
‫جمم��‬
‫لية من جمم‬
‫ا�شششلية‬
‫وو�شششلل ثمن طبعة ا�‬
‫‪ 12‬و‪ 15‬الفا‪ .‬وو�‬
‫راوح‬
‫راوح‬
‫رو فيما قدرت مبا يير‬
‫ي��رو‬
‫تع�د للعام ‪ 1951‬اىل ‪ 13300‬ي�‬
‫عن�ان «اريزونا» تع��‬
‫�‬
‫الذي نظمه دار «بانك‬
‫املزاد العلني الالــذي‬
‫رو فقط‪ .‬و�شمل املاملـزاد‬
‫ـزاد‬
‫بني ‪ 1100‬و‪ 1300‬يــ�ـ�رو‬
‫ش�س‬
‫�س‬
‫الق�شش�‬
‫امل الق�‬
‫عة يف ع ــامل‬
‫معـةـة‬
‫ماء لمـعـع‬
‫مل أل�أ�ـشــممــاء‬
‫عمـلـل‬
‫املخت�شششةة ح ــ�ـ�ايل ‪ 700‬عـمـم‬
‫ني» املخت�‬
‫ينـي»‬
‫ـي»‬
‫دي�ـشــييـنـن‬
‫ديـ�ـ�‬
‫افة اىل‬
‫ري�س بالإ�إ�شششافة‬
‫وم���ري�س‬
‫ية البلجيكية من بينها ايرجيه وم‬
‫الفرن�شششية‬
‫رة الفرن�‬
‫ش�رة‬
‫امل�ش�‬
‫امل�ش�‬
‫ح�ايل ‪248‬‬
‫لت عائدات املزاد اإىل حح��‬
‫وو�شششلت‬
‫جاك�بز واأوديرزو وداين وفرانكان‪ ...‬وو�‬
‫�‬
‫الف يي��رو‪.‬‬
‫�رو‪.‬‬

‫كان العامل يعتقدون‬
‫ربع ��ضضضكان‬
‫اأن املـــــراأة مـــكانها املنزل‬

‫نيويورك‪ -‬رويرتز‬

‫تطالع عاملي للراأي اأن واحدا من كل اأربعة ا�شخا�س‬
‫ا�شخا�س‬
‫اأظهر ا�ا�شششتطالع‬
‫معظمم من ال�شباب يعتقدون ان املراأة مكانها املنزل‪ ،‬على الرغم‬
‫نح��‬
‫للحك�مات واإدارة ال�شركات كما اأنا ت�شكل نح‬
‫من تراأ�س املراأة للحك‬
‫ى العاملة يف العامل‪.‬‬
‫الق���ى‬
‫ف الق‬
‫ن�ششف‬
‫ن�ش‬
‫ايب�ش��س‬
‫ايب�ش�‬
‫ش�‬
‫رز ومعهد ايب�‬
‫روي ــرز‬
‫رته روي‬
‫أجرتـهـه‬
‫أجـرت‬
‫ـرت‬
‫ذي أاج‬
‫تطالع الال ــذي‬
‫هر اال�ش�ششتطالع‬
‫أظهــر‬
‫أظـهـه‬
‫ووااأظ‬
‫ا�شخا�شششاا من الهند‬
‫و�شمل اأكرث من ‪ 24‬الف بالغ يف ‪ 23‬دولة ان ا�شخا�‬
‫وال�ششني‬
‫شني‬
‫ابان ((‪ 48‬باملئة) وال�‬
‫يابــان‬
‫واليـاب‬
‫ـاب‬
‫(‪ 54‬باملئة) وتركيا (‪ 52‬باملئة) والـيـي‬
‫ية ((‪33‬‬
‫بيــة‬
‫اجلنــ�بـيـي‬
‫اجلـنـن‬
‫ري ــاا اجل‬
‫وكــ�ري‬
‫ـ�ري‬
‫ها) وك‬
‫نهـا)‬
‫ـا)‬
‫منـهـه‬
‫كل مـنـن‬
‫لكـلـل‬
‫ئة لـكـك‬
‫املئـةـة‬
‫باملـئـئ‬
‫جر ((‪ 34‬بـامل‬
‫ـامل‬
‫واملجــر‬
‫واملـج‬
‫ـج‬
‫يا وامل‬
‫ورو��ـشــييـاـا‬
‫ورو‬
‫جب األ تعمل ااململـ ــرررااأة‪.‬‬
‫يجــب‬
‫لى انان ــهه يـج‬
‫ـج‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫جـ ــحح عـلـل‬
‫لى االررج‬
‫علــى‬
‫يتفق��ن عـلـل‬
‫ئة) يتفق‬
‫املئـة)‬
‫ـة)‬
‫باملـئـئ‬
‫بـامل‬
‫ـامل‬
‫تراوح اعمارهم‬
‫�شخا�س الذين تــراوح‬
‫س‬
‫املده�سس ان ال‬
‫ورمبا كان من املده�‬
‫ورمبـاـا‬
‫الراأي على االرجح‬
‫كان�ا الكرث تتااأييدا لهذا الالـرـر‬
‫بني ‪ 18‬و‪ 34‬عاما كان��‬
‫كا بالتقاليد‪ .‬لكن غالبية من‬
‫مت�شششكا‬
‫ولي�س اجليل الكرب والكرث مت�‬
‫شبتهم ‪ 74‬باملئة يعتقدون ان مكان املراأة‬
‫ون�ششبتهم‬
‫تطالع ون�‬
‫�شملهم ال�ش�ششتطالع‬
‫لي�س املنزل بكل تتااأكيد‪.‬‬

‫الر�ضاعة الطبيعية حتمي اجلهاز املناعي للطفل‬
‫جنيف‪ -‬وكاالت‬
‫اعة حتمي اجلهاز املناعي للطفل وحتفظ ��ششحته‬
‫شحته‬
‫الر�شششاعة‬
‫اأكد تقرير اأن الر�‬
‫درته منظمة‬
‫أ�ششدرته‬
‫أمرا�س‪ .‬واأ�شار التقرير الذي اأ�ش‬
‫ابة ببااأي اأمرا�س‬
‫وحتميه من الإ�إ�شششابة‬
‫الأم‬
‫اعة الطبيعية للال‬
‫الر�شششاعة‬
‫ؤخرا اإىل اأهمية الر�‬
‫حة العاملية يف جنيف مـ ؤ�خؤخــرا‬
‫ال�ششحة‬
‫ال�ش‬
‫اعة الطبيعية حتمى‬
‫الر�شششاعة‬
‫وللطفل‪ ،‬وفيما يتعلق بــابالأم‪ ،‬ذكر التقرير اأن الر�‬
‫املبي�سس واأنها ذات فائدة فعالة‬
‫رطان املبي�‬
‫و�شششرطان‬
‫رطان الثدي و�‬
‫ابة ب�ب�شششرطان‬
‫الأم من الإ�إ�شششابة‬
‫اعد الأمهات‬
‫اعة ت�ت�شششاعد‬
‫الر�شششاعة‬
‫درا�ششةشة اأمريكية اأن الر�‬
‫لالأم والطفل‪ .‬كما اأظهرت درا�‬
‫لال‬
‫ني�ز» الأمريكي‬
‫على احلفاظ على نحافتهن لحقاً‪ ،‬ووااأفاد مم��قع «هلث داي ني��‬
‫«بيت�ششربغ»‬
‫شربغ»‬
‫جمم��عة من الباحثني يف جامعة «بيت�‬
‫الدرا�شششةة التي اأجرتها جمم‬
‫اأن الدرا�‬
‫رةة ‪.‬‬
‫لفر‬
‫ر‬
‫شعن اأطفالهن لف‬
‫أر�شعن‬
‫الل�اتي اأر�ش‬
‫الل��‬
‫الن�شششاءاء الل‬
‫بينت اأن لدى الن�‬
‫بيّنت‬
‫نت‬

‫فــــــــال�ش‬
‫�س يف‬
‫ي�ــس‬
‫أليـ�ـ�‬
‫ثي االب ــعع ــاداد «األألـيـي‬
‫ديد ثــالثــي‬
‫اجلدي ـدـد‬
‫اجل ـدي‬
‫ـدي‬
‫در الفيلم اجل‬
‫ت�ـشــدر‬
‫تـ�ـ�‬
‫ينما يف اأمريكا ال�شمالية‬
‫ال�شششينما‬
‫بالد العجائب» ايرادات ال�‬
‫ثة اياي ــام‪.‬‬
‫ام‪.‬‬
‫رة ثــالث ـةـة‬
‫ليــ�ن دوللر يف ف ــرة‬
‫ملـيـي‬
‫قق ‪ 116.3‬مـلـل‬
‫حقــق‬
‫اذ حـقـق‬
‫وتدور احداث الفيلم املقتب�س من رواية بنف�س ال�ش�شم‬
‫شم‬
‫عي�ن الدب الجنليزي‬
‫للكاتب ل��ي�س كارول وهي من عي��‬
‫عــ�ـ�دة األي�س التي تبلغ من العمر ‪ 19‬عاما اىل عاملها‬
‫دقائها القدامى وتعلم‬
‫أ�ششدقائها‬
‫حري حيث تتحد مع اأ�ش‬
‫ال�ششحري‬
‫ال�ش‬
‫وتت�اىل الحداث‪.‬‬
‫وتت��‬
‫ريها احلقيقي وتت‬
‫م�ششريها‬
‫م�ش‬
‫رج بالبدر�شني‬
‫جد اآل فـ ــرج‬
‫م�ـشــججــد‬
‫امل� ـش ــللــ�ن يف مـ�ـ�‬
‫ااعع ــتت ــاداد املامل ـ�ـ�‬
‫ل�لد‬
‫رية القاهرة على م�شهد لل��‬
‫امل�شششرية‬
‫مة امل�‬
‫العا�شششمة‬
‫بي العا�‬
‫جن��بي‬
‫جن�‬
‫غري عمره ‪ 11‬عاما يلقي خطبة اجلمعة من فف��ق‬
‫�ق‬
‫�ششغري‬
‫�ش‬
‫ويعل��‬
‫جد‪ ،‬ويعل‬
‫امل�شششجد‪،‬‬
‫ال بهم امل�‬
‫امتال‬
‫لني الذين امت أ‬
‫امل�شششلني‬
‫املنرب اىل امل�‬
‫الد�ش�قي يف ثقة‬
‫الد�ش�‬
‫ش�‬
‫الم حممد الد�‬
‫بي الكفيف ��شششالم‬
‫ال�شششبي‬
‫�ش�ت ال�‬
‫ش�‬
‫هم امام‬
‫نهــم‬
‫ومنـهـه‬
‫امل�ـشــللــني ومـنـن‬
‫بل اأن ي ـ�ؤم املاملـ�ـ�‬
‫قبــل‬
‫عة قـبـب‬
‫معـةـة‬
‫اجلمـعـع‬
‫بخطبة اجلـمـم‬
‫الم حاليا يف‬
‫لم‪ .‬ويدر�س ��شششالم‬
‫م�شششلم‪.‬‬
‫جد حممد كمال م�‬
‫امل�ششجد‬
‫امل�ش‬
‫معلم�ه‬
‫معلم��‬
‫ويق���لل معلم‬
‫معهد القراءات التابع للجامع الأزهر ويق‬
‫اد�شة‪.‬‬
‫شة‪.‬‬
‫شاد�ش‬
‫ال�ششاد�‬
‫انه اأمت حفظ القراآن يف �ش�ششنن ال�‬
‫أجنل��س‬
‫�س اأجنل�‬
‫أجنل�‬
‫ال�ـشــججــ�ن يف ولليـ ــةة لــ�� ــس‬
‫حت اإدارة الالـ�ـ�‬
‫نحــت‬
‫منـح‬
‫ـح‬
‫مـنـن‬
‫جني قبل انتهاء‬
‫رية حلــ�ـ�ايل ‪� 200‬ش�ششجني‬
‫احلريـةـة‬
‫احلـري‬
‫ـري‬
‫ية احل‬
‫كيـةـة‬
‫ريكـيـي‬
‫أمريـكـك‬
‫الأمـري‬
‫ـري‬
‫تبة على‬
‫رتبة‬
‫خف�سس النفقات املاملر‬
‫ر‬
‫عق�بتهم من اأجل خف�‬
‫عق��‬
‫رةة عق‬
‫فر‬
‫فر‬
‫الق�انني اجلديدة‬
‫ومب�جب الق��‬
‫اإبقائهم يف زنزاناتهم‪ .‬ومب‬
‫يدان�ن بارتكاب جرائم غري‬
‫يدان��‬
‫الذك���رر الذين يدان‬
‫النزللء الذك‬
‫ففااإن النز‬
‫عق�بتهم‬
‫عق��‬
‫ف عق‬
‫ن�شششف‬
‫ج�ن ن�‬
‫شج�‬
‫ال�ششج‬
‫ش�ن يف ال�‬
‫عنيفة‪� ،‬ـشــ�ف يق�ش�‬
‫ق�ششاء‬
‫شاء‬
‫ابق ق�‬
‫ال�شششابق‬
‫فقط‪ ،‬فيما كان يفر�سس على هـ�ؤؤلء يف ال�‬
‫العق�بة‪.‬‬
‫العق��‬
‫رةة العق‬
‫ما ل يقل عن ثمانية يف املائة من ففر‬
‫ر‬

‫ضكار» اأف�ضــل مــمثلة‬
‫أو�ضكار»‬
‫ـــاندرا بولوك تفــــوز بـ«اأو�ض‬
‫�ض�ضضـــاندرا‬
‫هوليوود‪ -‬اأ‪.‬ف‪.‬ب‬
‫ل�ك‬
‫درا بب�� �‬
‫ل�‬
‫ـانان ــدرا‬
‫ري ــكك ــيي ــةة � ـش ـان‬
‫لة ا ألمأم ـري‬
‫ـري‬
‫ثل ـةـة‬
‫مث ـلـل‬
‫املم ـثـث‬
‫ازت املامل ـمـم‬
‫ف ـ ــازت‬
‫اف�شششلل ممثلة عن دورها يف فيلم‬
‫كار اف�‬
‫او�شششكار‬
‫بجائزة او�‬
‫ايد» يف احلفل الثاين والثمانني‬
‫«ذي باليند ��شششايد»‬
‫لي�ود‪.‬‬
‫كار يف هه�� �‬
‫لي�‬
‫و�ششكار‬
‫جل�ائز الو�ش‬
‫�‬
‫جل�‬
‫اخلام�شششةة والأربعني‬
‫انت املمثلة البالغة اخلام�‬
‫وكانـت‬
‫ـت‬
‫وكـان‬
‫ـان‬
‫ح�ششدت‬
‫شدت‬
‫دما ح�‬
‫عدمـاـا‬
‫بعـدم‬
‫ـدم‬
‫ائزة بـعـع‬
‫اجلائ ـزة‬
‫ـزة‬
‫باجل ـائ‬
‫ـائ‬
‫لفــ�ز ب ـاجل‬
‫ـاجل‬
‫للـفـف‬
‫ظا لـلـل‬
‫حظـاـا‬
‫الووففـ ــرر حـظ‬
‫ـظ‬
‫كار مبا يف ذلك‬
‫و�ششكار‬
‫بقت االو�ش‬
‫ائز التي ��شششبقت‬
‫كل اجلــ�ائـزـز‬
‫جل�ب وتلك التي متنحها نقابة‬
‫جائزة ج��لدن جل��‬
‫ل�ك يف الفيلم بدور ربة منزل‬
‫وتق���مم بب�� �‬
‫ل�‬
‫املمثلني‪ ،‬وتق‬
‫اجلن�ب الأمريكي ترعى مراهقا اأمريكيا‬
‫من اجلن��‬
‫ريا�ششةة كرة‬
‫�ل اإىل بطل يف ريا�‬
‫يتح��ل‬
‫أا�أ�ـشــ�دا م�شردا يتح‬
‫ت�ششلمها‬
‫شلمها‬
‫الت املمثلة بعد ت�‬
‫وقالـت‬
‫ـت‬
‫وقـال‬
‫ـال‬
‫ية‪ .‬وق‬
‫كيـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫ريكـيـي‬
‫أمريـكـك‬
‫قدم ا ألمأمـري‬
‫ـري‬
‫القـدم‬
‫ـدم‬
‫الـقـق‬
‫ائزة ام انك‬
‫اجلائــزة‬
‫اجلـائ‬
‫ـائ‬
‫تحققت اجل‬
‫«هل فعال ا�ا�شششتحققت‬
‫«هـلـل‬
‫ائزة «ه‬
‫اجلائـزة‬
‫ـزة‬
‫اجلـائ‬
‫ـائ‬
‫ل�ك باملر�شحات‬
‫ئمت من ررووؤيتي؟» واأ�شادت بب� �‬
‫ل�‬
‫�ش�ششئمت‬
‫ذه الال ــفف ــئئ ــةة وولل� ـش ــيي ــمم ــاا مرييل‬
‫ات يف ه ـ ــذه‬
‫ري ـ ــات‬
‫الأأخخ ـ ـري‬
‫ـري‬

‫دين التقبيل جيدا»‬
‫«جتديــن‬
‫«جتـدي‬
‫ـدي‬
‫الت لها «جت‬
‫قالـت‬
‫ـت‬
‫تي قـال‬
‫ـال‬
‫التـيـي‬
‫يب الالـتـت‬
‫شريب‬
‫�شر‬
‫�شر‬
‫ظة م�ؤثرة‬
‫حلظــة‬
‫ن‪ .‬ويف حلـظ‬
‫ـظ‬
‫ري ــن‪.‬‬
‫ا� ـش ـري‬
‫ـري‬
‫احل ـا�‬
‫ـا�‬
‫حك احل‬
‫م ــاا اأثأث ـ ــارار �ـشــححـك‬
‫ـك‬
‫ل�ك وهي‬
‫ل�ك والدتها الراحلة هيلغا ب�� �‬
‫ل�‬
‫�شكرت ب�� �‬
‫ت�فيت العام ‪ 2000‬جراء مر�سس‬
‫مغنية اوبرا اأملانية تت��‬
‫افت «اود ان‬
‫رطان‪ ،‬لدفعها اىل التمثيل‪ .‬واأ�أ�ششافت‬
‫ال�ششرطان‪،‬‬
‫ال�ش‬
‫بالر�ششعع واوالطفال‬
‫الل�اتي يهتمنَّ بالر�ش‬
‫ا�شكر الأمهات الل��‬
‫«هـ�ؤؤلء المهات‬
‫افت «ه‬
‫أ�ششافت‬
‫من اي مكان اأتأتــ�ا منه»‪ .‬ووااأ�ش‬
‫�ششاا ف�شلت يف �شكر واحدة‬
‫خ�ش��ش‬
‫ل ي�شكرن ابدا‪ .‬ووااأنا خ�‬
‫الفر�ششة‬
‫شة‬
‫هذه الفر�‬
‫تغل هـذه‬
‫ـذه‬
‫ذا ا�ا�شششتغل‬
‫تق���لل «ل«ل ــذا‬
‫منهن»‪ .‬وتابعت تق‬
‫يارة مع‬
‫عد يف ��شششيارة‬
‫ا�شششعد‬
‫لأ�شكر هيلجا لأنها مل تدعني ا�‬
‫ها دفعتني‬
‫أنهــا‬
‫ال�شباب حتى ��شششنن الثامنة ع�شرة و ألنأنـهـه‬
‫نزل على‬
‫املنــزل‬
‫دتي اىل املاملـنـن‬
‫دى عــ�دتـيـي‬
‫اىل التمرين ي��ميا ل ــدى‬
‫افت «اود ان ا�شكرها‬
‫ورق�س الباليه»‪ .‬واأ�أ�ششافت‬
‫س‬
‫�‬
‫البيان�‬
‫الدوام اأنه ل اجلن�س‬
‫لأنها كانت تذكر بناتها على الــدوام‬
‫ل�ن‬
‫ول الديانة ولل الطبقة التي ننتمي اليها ولل �‬
‫ل�‬
‫ل‬
‫اف�ششل‬
‫شل‬
‫شية‪ ،‬ل �شيء يجلعنا اف�‬
‫اجلن�ششية‪،‬‬
‫املي��لل اجلن�‬
‫الب�شر ولل املي�‬
‫تحق احلب»‪.‬‬
‫ي�شششتحق‬
‫�شخا�س الآخرين‪ .‬كلنا ي�‬
‫س‬
‫من ال‬

‫ق�اه بعد عملية جراحية يف‬
‫شتاذ اأحمد الفالحي قق��‬
‫تجمع الأ�أ�ششتاذ‬
‫ي�شششتجمع‬
‫يف هذه الأيام ي�‬
‫�ع اإىل األقه االجتماعي‬
‫بالرج��ع‬
‫تدع�� له بالرج‬
‫دقائه وحمبيه الكرث تدع‬
‫أ�ششدقائه‬
‫‪،‬وقل�ب اأ�ش‬
‫عينيه ‪،‬وقل��‬
‫ظة ألحأح ــيي ــيي أاحأحـ ــدد نتاجاته‬
‫حظـةـة‬
‫لحـظ‬
‫ـظ‬
‫اللـح‬
‫ـح‬
‫ن�ــس الـلـل‬
‫تنـ�ـ�‬
‫أقتـنـن‬
‫ياق أاقأقـتـت‬
‫ال�ـشــييــاق‬
‫ذا الالـ�ـ�‬
‫والـ ــ�دي ااململ ـاـاألألــ�ف‪ .‬ويف ه ــذا‬
‫وهــ� عبارة عن حزمة مقالت‬
‫بـ( متابعات) ‪ .‬وه‬
‫الزهيدة‪ ،‬وهــ� كتابه املعن��ن بــ(‬
‫يخل� من ملحة اأو ( لقطة ذكية) ‪،‬متابعات‬
‫عن�ان ل �‬
‫كتبت منذ عق��د‪،‬يجمعها عن��‬
‫للتط��رات‬
‫�رات‬
‫ش�عع بعينه بقدر ما حتاول املالحقة النقدية للتط‬
‫��ش�‬
‫�ش�‬
‫ل ترتبط بزمن اأو مم���‬
‫رب غغ���ر‪،‬ر‪ ،‬والراكد‬
‫و�شششرب‬
‫تكناه و�‬
‫ا�ششتكناه‬
‫احلياة املتتابعة ‪ ،‬املفاجئ منها والذي يحتاج اإىل ا�ش‬
‫خ�شششةة وحتريك‪.‬‬
‫منها والذي يحتاج اإىل خ�‬
‫هذه املتابعات( ل زمنيا ولل‬
‫قارئ بالطبع رابطا يلملم خيط هــذه‬
‫القـارئ‬
‫ـارئ‬
‫لن يجد الـقـق‬
‫عق�د بعيدة‬
‫عق��‬
‫شها اإىل عق‬
‫بع�ششها‬
‫يع��د بع�‬
‫تدادات يع‬
‫امتـدادات‬
‫ـدادات‬
‫امـتـت‬
‫تتــ�ـ�زع اإىل ام‬
‫�ش�عيا) ‪،‬فهي زمنيا تـتـت‬
‫��ش�‬
‫م��‬
‫م�‬
‫ادة متنافرة يف ظاهرها‬
‫من م ــادة‬
‫ذلك عــرب أاكأكــرث مـن‬
‫ـن‬
‫كذلـك‬
‫ـك‬
‫�ش�عيا تنتقل كـذل‬
‫ـذل‬
‫��ش�‬
‫وم���‬
‫ت‪ ،‬وم‬
‫م�ششت‪،‬‬
‫م�ش‬
‫الت�ششاشاوؤل‪ ،‬فبني مقال‬
‫رورة الت�‬
‫ب�شششرورة‬
‫ال�شع���رر الإنطباعي ب�‬
‫ى ال�شع‬
‫ش�ى‬
‫‪،‬ولكن ل يجمعها ��ش�‬
‫ش�‬
‫قال حــ�ـ�لل املنتخب الال��طني و آاخآخ ــرر عن‬
‫ومقـال‬
‫ـال‬
‫عنــ�ان ( الفن��ن اجلميلة) ومـقـق‬
‫يحمل عـنـن‬
‫ال�شفحة‬
‫شفحة‬
‫�ش�عات جتمعها اأحيانا روح الطرافة ‪ ،‬نقراأ يف ال�‬
‫��ش�‬
‫�ش�‬
‫أح�ال الإعالنات‪ ،‬مم���‬
‫اأح�‬
‫دي�ششمرب‬
‫شمرب‬
‫من�ش���رر يف جملة الغدير يف �شهر دي�‬
‫من مقال من�ش‬
‫أربعــني‪�� ،‬شششمن‬
‫أرب ـعـع‬
‫عة والأرب‬
‫رابعـةـة‬
‫الرابـعـع‬
‫الـراب‬
‫ـراب‬
‫ب�ششرك‬
‫شرك‬
‫ال�ش��ارع العامة وترفع ب�‬
‫ش�ق اأو ال�ش‬
‫ش�ق‬
‫ال�ش�‬
‫لعام ‪ ، 1981‬ما يلي ‪ :‬عندما متر ال�‬
‫نح� الالفتات املعلقة يف واجهات املتاجر واملحالت واأماكن اخلدمة تطالعك‬
‫�‬
‫أ�ششلل لها بالعربية من قريب اأو بعيد (( التجارة‬
‫عناوين غريبة وعجيبة ل اأ�ش‬
‫شت اأدري كيف تكتب‬
‫ول�ششت‬
‫قرم )) ‪ ،‬ول�‬
‫�س )) (( �شركة قـرم‬
‫ـرم‬
‫أن�ـسـس‬
‫ـالت أانأنـ�ـ�‬
‫املحــال‬
‫ة)) (( املاملـح‬
‫ـح‬
‫ذي ــة))‬
‫الأأغغ ـذي‬
‫ـذي‬
‫الت�ش�يه العلني للغة‬
‫الت�ش��‬
‫امل�شش�ؤول عن هذا الت�ش‬
‫هذه الل��حات ومن الذي يكتبها ومن امل�‬
‫الل�حات األي�س‬
‫أ�ش�اقنا التجارية‪،‬وهذا اخلطاط الذي يكتب هذه الل��‬
‫العربية يف اأ�ش�‬
‫عربيا ويعرف ق��اعد اللغة العربي‪ ،‬اإذا كان ل يعرف فكيف ��شششارار خطاطا‪ ،‬فمن‬
‫الآخرين فن الكتابة)) ‪.‬‬
‫يك��ن ه�� املعلم للال‬
‫�س يف اخلطاط اأن يك‬
‫ر�س‬
‫املفر�‬
‫املفر‬
‫�شـ�ؤون احلياة‬
‫ل�ـشـش‬
‫قاـالت ررغغ ــمم تنافرها الالـ ــددـدليل‪ ،‬روح املتابعة لـ�ـ�‬
‫املق ــا‬
‫ذه املامل ـقـق‬
‫جتمع ه ــذه‬
‫م��حح باحلديث عنه‬
‫شم�‬
‫م�شم‬
‫واحلر�س النقدي لالنحرافات العامة يف اإطار ما هه� م�ش‬
‫س‬
‫ت�ثيق‬
‫تخل� من ت��‬
‫شريعة اأحيانا ‪،‬ولكنها ل �‬
‫يف ذلك ال��قت‪ ،‬هي متابعات فعلية ��ششريعة‬
‫ارعة يف خمتلف‬
‫مت�شششارعة‬
‫رة مت�‬
‫ش�رة‬
‫ب�ش�‬
‫ش�‬
‫ور�ششدد ملختلف مناحي احلياة التي كانت تت�شكل ب�‬
‫ور�ش‬
‫ريا�شششيايا وثقافيا واجتماعيا وجتاريا‪.‬‬
‫مناحي احلياة‪ ،‬ريا�‬
‫‪mmrh2006 @yahoo.com‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful