‫ان معرفة النسان بعلم التغذية وادراكه للكمية اللزمة من كل عنصر من العناصر‬

‫الغذائية اللزمة للفرد يوميا قد تطورت وتقدمت جنبا الى جنب مع المامه بطرق‬
‫النتاج والحفظ والعداد ليكون الطعام صالحا للستهلك الدمى وبتطبيق اسس‬
‫التغذية فى حياتنا اليومية يمكننا الوصول الى الطريقة المثلى لتحسين غذاء الفرد‬
‫بحيث يمده بالعناصر الغذائية الساسية بكميات تكفى لسد حاجة الجسم من حيث نموه‬
‫وسلمته والوظائف الحيوية اللزمة له وممارسة حياته بسعادة ‪.‬‬
‫وتتفاوت الحتياجات الغذائية للنسان وفقا للجنس والسن والحالة الفسيولوجية‬
‫والثابت علميا ان نقص التغذية فى مراحل العمر الولى يؤدى الى ضعف تكوين‬
‫المخ والحد من الذكاء وتقليل القدرة على التركيز‪.‬‬
‫وتدل الحصاءات على ان ‪ %65‬من الطفال الذين يموتون قبل بلوغ العام الخامس‬
‫من العمر فى الدول الفقيرة يكون السبب الرئيسى للوفاة هو سوء التغذية ‪.‬ويؤدى‬
‫نقص الغذاء فى الكبر الى انخفاض وزن الجسم وقلة النشاط والنتاج والشعور‬
‫بالكتئاب والخمول والتهيج العصبى وقلة المقاومة للمرض وضعف التفكير‪.‬‬
‫وشيوع العادات الغذائية الخاطئة من ناحية السلوك الغذائى والطرق المتبعة فى اعداد‬
‫وتناول الطعام يعتمد على مزيج من العوامل النفسية والجتماعية وقد تكون العادات‬
‫الغذائية رديئة او حميدة ولكن غالبا ما تكون رديئة فى المجتمعات الريفية بصفة‬
‫خاطئة لرتفاع نسبة المية وسوء الحالة الصحية وقلة الرعاية العامة وتدنى الحالة‬
‫الجتماعية مما يؤدى الى انخفاض مستوى التغذية او سوء التغذية‪.‬‬
‫والفشل فى تغيير عادات الفرد الغذائية كلما تقدم به العمر هو السبب فى كثير من‬
‫الصعوبات والمشاكل الصحية التى تصيب النسان فى متوسط العمر والشيوخ غالبا‬
‫يعانون من امراض مزمنة ترجع احيانا الى نقص فى الغذاء بسبب تهافتهم على‬
‫انواع معينة دون اخرى او سوء اختيار الصناف لمدة طويلة من الزمن‪.‬‬
‫والشائع ان مشاكل الصحة وسوء الهضم تنشا من الشبع الزائد عند الكثير او من‬
‫العتياد على استهلك انواع معينة من المواد الغذائية اكثر من اللزم كالسكر‬
‫والماكولت النشوية والدهنية حيث ينتج الوزن الزائد او البدانة المفرطة والمراض‬
‫المصاحبة كالضغط العالى والسكر وامراض القلب ‪....‬الخ وقد لوحظ اخيرا انها‬
‫منتشرة بين الشباب بعد ان كانت قاصرة على الشيوخ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫تعتبر االحالة الغذائية للنسان بصفة عامة فى العالم سيئة حيث ان ثلثى السكان ل‬
‫يحصلون على اكثر من ‪2200‬سعر للشخص يوميا مع ان الحد الدنى الذى يحتاجه‬
‫الفرد هو ‪3000‬سعر يوميا وتعتبر امريكا الشمالية وغرب وشمال اوربا بلد تمتاز‬
‫بحالة غذائية جيدة بالرغم من ظهور بعض حالت سوء التغذية فى هذه البلد اما‬
‫سكان قارات اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية وشرق اوربا فيعانون من نقص وسوء‬
‫التغذية وتصل بعض الماكن الى حد المجاعة‪.‬‬
‫اثار سوء التغذية‪:‬‬
‫يودى نقص وسوء التغذية الى الظواهر التالية‪:‬‬
‫‪-1‬الخمول وقلة النشاط فتقل قدرة النسان على العمل والقيام بواجباته‪.‬‬
‫‪-2‬ارتفاع نسبة وفيات الطفال والحوامل والمرضعات‪.‬‬
‫‪-3‬انخفاض متوسط العمر المتوقع للفراد‪.‬‬
‫‪-4‬ارتفاع نسبة الصابة بالمراض المعدية وينتج ذلك عن التأثير المنشط لجتماع‬
‫سوء التغذية مع العدوى فالطفل سيىء التغذية لتسهل اصابته فقط بالمراض الناتجة‬
‫عن العدوى كالسهال واصابات الجهاز التنفسى العلوى والتهاب الشعب الهوائية‬
‫والحصبة ولكنه يكون ايضا اقل مقاومة وصمودآ لتأثيرات مثل هذه المراض عن‬
‫الطفال اللذين تغذوا تغذية كافية ‪.‬‬
‫‪ - 5‬تغير المظهر العام للجسم فيصبح البناء غير طبيعى ويقل الطول وينقص الوزن‬
‫كما ان صغر الوزن عند الميلد من مسببات الموت فى الطفال تحت سن ‪ 5‬سنوات‪.‬‬
‫‪ - 6‬ظهور امراض معينة تنتج مباشرة عن نقص عنصر او اكثر من العناصر‬
‫الغذائية ‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ومن اهم السباب المؤدية الى تفشى سوء التغذية فى العالم ‪:‬‬
‫‪ - 1‬عدم توافر المقدار الكافى من الغذاء لسكان العالم او عدم انتظام التوزيع بمعنى‬
‫ان بعض البلد تتمتع بالوفرة الزائدة عن الحاجة بينما يبقى البعض الخر فى حرمان‬
‫شديد وحيث ان التقارير الموضوعة بواسطة منظمة الغذية والزراعة حاليا بالنسبة‬
‫للتقديرات المستقبلبة للسلع الزراعية والمبنية على تقارير الميزان الغذائى المقدمة من‬
‫الدول العضاء فى المنظمة تشير الى انه يوجد مستوى كاف من المدادات الغذائية‬
‫المتاحة للستهلك الدمى فان المشكلة تبقى مشكلة تبقى مشكلة توريع مابين الدول‬
‫ومابين الفقراء والغنياء فى داخل الدولة الواحدة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬عدم انتظام توزيع السكان فى العالم وارتفاع معدل الزيادة السكانية فقد تضاعف‬
‫عدد سكان العالم منذ عام ‪ 1974 - 1950‬ليصل الى اكثر من بليون نسمة ثم الى‬
‫خمسة بليين عام ‪ 1987‬ومتوقع انه يصل الى حوالى سبعة بليين عام ‪ 2000‬وهذه‬
‫الزيادة فى معدلت النمو السكانى ليواكبها زيادة مماثلة فى معدلت انتاج الغذاء ‪.‬‬
‫‪ - 3‬يعتبر الفقر من اهم السباب المؤدية للجوع وسوء التغذية ولفائدة من العمل‬
‫على زيادة النتاج للغذية مالم توجد قوة شرائية اى ان يصبح الغذاء الجيد فى‬
‫متناول كل الناس وقد نص مؤتمر الغذاء العالمى فى روما ‪ 1974‬ان كل دولة‬
‫مسئولة اول عن تزويد افرادها بالغذاء اللزم للصحة والحياة السليمة ‪.‬‬
‫‪ - 4‬عدم تطبيق طرق الزراعة الحديثة التى تعطى اكبر ناتج ممكن ومزاولة‬
‫الزراعة بطرق بدائية ويقع العبء فى ذلك على كل حدة ويكون ذلك على اساس‬
‫الوصول الى احسن انتاج من محاصيل خاصة ‪.‬‬
‫‪ - 5‬جهل النسان بصفة عامة بأبسط قواعد ومبادىء التغذية الصحيحة فليس من‬
‫شك ان الجهل العام والجهل الغذائى يتفشى فى بعض مناطق العالم وحتى المتعلمين‬
‫ينقصهم الوعى الغذائى فليس المقصود بالتغذية هو امتلء المعدة متى خلت بل يجب‬
‫ان يلم الفرد بما يتطلبه جسمه من الطاقة الكافية للقيام بالمجهودات وبما يحتاجة من‬
‫عناصر غذائية مختلفة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬شيوع العادات الغذائية الخاطئة ‪.‬‬
‫‪ - 7‬الصابة بالمراض المتواطنة ) الطفيليات ( حيث تعطل النمو الجسمانى‬
‫والعقلى وتعرضهم للصابة بالمراض المختلفة والطفيليات المعدية مثل السكارس‬
‫والنكلستوما والميبا والبلهارسيا منتشرة وعادة البلجرا تتبع الصابة بالطفيليات ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫**تقسيم المشاكل الغذائية تبعا لنتشارها الجغرافى‪:‬‬
‫يمكن ان تقسم المشاكل الغذائية الى ثلثة مجاميع رئيسية تبعآ لمدى انتشارها‬
‫الجعرافى ‪:‬‬
‫اول ‪ :‬تلك التى تشيع فى معظم الدول النامية وتشمل سوء التغذية الناشىء عن نقص‬
‫البروتين مع السعرات النيميا الغذائية تضخم الغدة الدرقية المتوطن مرض نقص‬
‫الريبوفلفين مشاكل السنان ‪.‬‬
‫ثانيآ ‪ :‬تلك التى توجد فى مناطق معينة من الدول النامية وتشمل جفاف العين‬
‫والكساح ‪.‬‬
‫ثالثآ ‪ :‬تلك التى تقتصر فقط على مناطق خاصة جدآ وهى البللجرا والبرى برى‬
‫والسقربوط وهناك اربع حالت يجب ان تعطى الهمية القصوى من وجهة النظر‬
‫العالمية وذلك لنتشارها واهميتها فى المجتمع وسهولة منعها ‪:‬‬
‫‪ -1‬سوء التغذية الناشىء عن نقص البروتين والسعرات ‪:‬‬
‫وهو له انتشار واسع ويتسبب عنه اعلى معدلت للوفيات ويمكن ان ينتج عنه تلف‬
‫فيزيائى وذهبى للحياء يكون غير عكسى وعلىالرغم انه ليس من السهل استنصال‬
‫فى الوقت الحالى فان هذه المشكلة واسعة النتشار لدرجة ان يجب ان تعطى الهمية‬
‫الولى ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مرض جفاف العين ‪:‬‬
‫وهواقل انتشارآ ولكن اسهل فى منعه من هذا المرض ليس فقط يسهم فى‬
‫وفاة الطفال ولكنه ايضا بسبب العمى غير العكسى فى ضحايا ه ‪.‬‬
‫‪ -3‬النيميا الغذائية ‪:‬‬
‫وهى مثل مدى انتشار واسع يسهم فى الوفيات من عوامل كثيرة وهى ايضا‬
‫لها تأثيرات سلبية على كفاءة العاملين وقدرتهم على العمل وسهولة منعها مماثلة لما‬
‫فى مرض جفاف العين ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تضخم الغدة الدرقية المتوطنه ‪:‬‬
‫وهو له اهمية اجتماعية اقل من الثلث حالت السابقة ولكنه ينتشرفى النيميا‬
‫الغذائية وهواكثر سهولة فى المنع ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫مفهوم التغذية‪:‬‬
‫التغذية هى عملية إمداد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية لمـداده باحتياجات‬
‫من الطاقة اللزمة للنمو و الحركة وتقوية جهازه المناعة و مقاومة‬
‫المراض‪.‬وتعتبر مرحلة الطفولة و المراهقة من أهم المراحل التى تتأثر بـسوء‬
‫التغذية‪.‬‬
‫الغذاء المثالي ‪:‬‬
‫هو الغذاء الكامل والمتوازن أي الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللزمة‬
‫للجسم وبكميات معقولة ومتناسبة مع بعضها ‪ ،‬وأن يكون طعمه مستساغًا وخالي من‬
‫الجراثيم والطفيليات التي تسبب المرض‬
‫ماهو دور التغذية؟‬
‫تنتقل الثار المدمرة لسوء التغذية من جيل إلى الجيل الذي يليه تمامًا كما تنتقل فوائد‬
‫التغذية الجيدة عبر الجيال‪ .‬وإن توفير بداية تغذوية قوية للطفل لها أثر يدوم طوال‬
‫الحياة على نموه الجسدي والعقلي والجتماعى‪.‬‬
‫ويعمل سوء التغذية على إضعاف جهاز المناعة في الجسم‪ ،‬مما يجعل الطفل عرضة‬
‫سرعان‬
‫للمراض‪ ،‬ويزيد شدة مرضه وُيعيق تعافيه وشفاَءه‪ .‬والطفل المريض بدوره ُ‬
‫ما ُيصاب بسوء التغذية‪ .‬وباستطاعة كل من الرضاعة الطبيعية والغذية التكميلية‬
‫المغذية‪ ،‬الملئمتين لعمر الطفل‪ ،‬إلى جانب توفير الرعاية الصحية الملئمة له‪ ،‬أن‬
‫تكسر هذه الدائرة المفرغة‪.‬‬
‫سوء تغذية المهات‪:‬‬
‫يبدأ المستقبل التغذوي للطفل قبل الحمل‪ ،‬ويرتبط بالوضع التغذوي للم قبل حملها به‪.‬‬
‫ومن المحتمل أن تلد الم المصابة بسوء التغذية المزمن رضيعًا يعاني من نقص‬
‫الوزن عند الولدة‪ ،‬قد ينمو متقّزمًا كطفل وقد ُيسهم هو الخر بدوره في ولدة رضيع‬
‫يعاني من سوء التغذية‪ .‬أما المرأة الجيدة التغذية‪ ،‬التي تجاوز عمرها ‪ 18‬عامًا‪ ،‬فلديها‬
‫فرصة أكبر بكثير في المحافظة على الحمل‪ ،‬ولدى طفلها فرصة أكبر كذلك في النمو‬
‫بصحة عفّية‪ .‬وإن القضاء على سوء التغذية لدى المهات يمكن أن يقّلل‪ ،‬بمقدار الثلث‬
‫تقريبًا‪ ،‬حدوث العاقات لدى أطفالهن الّرضع‪ .‬ومن المهم أيضًا أن تتناول المهات‬
‫الحوامل مجموعة متنوعة من الغذية‪ ،‬وأن تتناول المغذيات الدقيقة الساسية‪ ،‬وأن‬
‫تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫التغذية المتوازنة هي أساس الصحة الطيبة‪ .‬وعليها يعتمد نمو النسان وعافيته‬
‫وقدرته على العمل‪ .‬وحين تتعرض التغذية المتوازنة إلى الخلل فإن النسان يصاب‬
‫بالمشكلت والعلل‪ .‬ويكون الشخص الضعيف أو المريض بسبب عدم الكل الكافي‬
‫الذي يلبي احتياجات جسمه مصاباً بسوء التغذية‪.‬‬

‫و"سوء التغذية هو أحد السباب الرئيسية وراء المشكلت الصحية التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬عند الطفال‪:‬‬
‫ عدم نمو وعدم ازدياد وزنه بشكل طبيعي ‪.‬‬‫ البطء في المشي أو التفكير أو التكلم‪.‬‬‫ انتفاخ البطن وهزال الساعدين والرجلين‪.‬‬‫ الصابة بالمراض واللتهابات الشائعة والتي تطول مدتها وتكون حاّدة لدرجة قد‬‫تسبب الوفاة‪.‬‬
‫ الكآبة وعدم الحيوية‪ :‬يكون الطفل كئيباً ول يلعب‪.‬‬‫ انتفاخ في القدمين والوجه واليدين وكثيراً ما تصحبه قروح أو علمات على الجلد‪.‬‬‫ خفة الشعر أو تساقطه أو تغير لونه ولمعانه‪.‬‬‫ ضعف في الرؤية في الليل‪ ،‬وجفاف في العيون‪ ،‬وفقدان البصر‪.‬‬‫‪-2‬عند الصغار والكبار‪:‬‬
‫ الضعف والتعب‪.‬‬‫ فقدان الشهية‪.‬‬‫ فقر الدم )النيميا(‪.‬‬‫‪ -‬قروح في زوايا الفم‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ قروح أو ألم في اللسان‪.‬‬‫ "حرقة" أو خدر )تنميل( في القدمين‪.‬‬‫وقد تنشأ المشكلت التالية من أسباب أخرى يكون سوء التغذية احدها أو أنه‬
‫يزيدها سوءاً وتعقيداًمثل‪:‬‬
‫ السهال‪.‬‬‫ اللتهابات المتكررة ‪.‬‬‫ رنين أو طنين في الذنين‪.‬‬‫ الصداع‪.‬‬‫ نزف اللثة أو احمرارها‪.‬‬‫ سهولة إصابة البشرة بالكدمات‪.‬‬‫ نزف النف )الرعاف(‪.‬‬‫ تلبك في المعدة‪.‬‬‫ جفاف الجلد وتشققه‪.‬‬‫ خفقان القلب بسرعة أو خفقان شديد عند رأس المعدة‪.‬‬‫ القلق ومشاكل عصبية أو نفسية متنوعة‪.‬‬‫ تشمع الكبد وتليفه‪.‬‬‫**إن سوء التغذية أثناء الحمل‪ :‬يسبب الضعف وفقر الدم لدى الم مما يزيد من خطر‬
‫وفاتها أثناء الولدة أو بعدها‪ .‬وقد يؤدن سوء التغذية أيضاً إلى إسقاط الحمل أو إلى‬
‫ولدة الطفل ميت أو صغير الحجم )تحت الوزن الطبيعي( أو معتلً‪.‬‬
‫** إن سوء التغذية يضعف قدرة الجسم على مقاومة كل المراض‪ ،‬وخصوصاً‬
‫اللتهابات‪:‬‬
‫ الطفل الذي يعاني سوء التغذية معرض أكثر من الطفال الصحاء للصابة بإسهال‬‫شديد والذي قد يؤدي إلى وفاته‪.‬‬
‫ الحصبة يشتد خطرها بشكل خاص على الطفل المصاب بسوء تغذية‪.‬‬‫ السل )الدرن( ينتشر بين الشخاص المصابين بسوء التغذية وتتدهور حاله بسرعة‬‫أكثر‪.‬‬
‫ تشمع الكبد )الذي يعود في بعض أسبابه إلى الفراط في شرب الكحول( شائع بين‬‫المصابين بسوء التغذية أكثر من غيرهم‪.‬‬
‫ والمراض البسيطة كالزكام العادي تدوم لفترة أطول وقد تؤدي إلى التهابات رئوية‬‫عند الذين يعانون سوء التغذية‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ل تقتصر فائدة الكل الجيد على الوقاية من المرض فحسب‪ ،‬بل إنه يساعد المريض‬
‫على الشفاء والتغلب على المرض‪ .‬فعندما يمرض النسان تزداد أهمية الطعام‬
‫المغذي‪ .‬للسف‪ ،‬فإن بعض المهات يتوقفن عن إعطاء أطفالهن طعاماً مغذياً عندما‬
‫يمرضون أو يصابون بالسهال‪ .‬وتكون النتيجة أن الطفل يضعف وتقل قدرته على‬
‫محاربة المرض‪ ،‬وقد يموت‪ .‬الطفل المريض في حاجة إلى الطعام‪ .‬حين ل يأكل‬
‫الطفل المريض فعليك أن تشجعيه على ذلك‪.‬‬
‫احرصي على أن يأكل ويشرب قدر استطاعته‪ .‬كوني صبورة‪ .‬فغالباً ما يفقد الطفل‬
‫المريض الرغبة في الكل )وذلك لن شهيته تخف في أثناء المرض(‪ :‬أطعميه عدة‬
‫مرات في اليوم‪ .‬وتأكدي أيضاً من أنه يشرب الكمية الكافية من السوائل‪ ,‬وأنه يبول‬
‫عدة مرات في اليوم‪ .‬وان لم يستطع الطفل أكل الطعام العادي‪ ،‬يمكن هرس الكل كله‬
‫ليأكله بشكل عصيدة‪.‬‬
‫كثيراً ما تظهر علمات سوء التغذية عندما يعاني النسان مرضاً آخر‪ .‬مثلً‪ :‬الطفل‬
‫المصاب بالسهال لعدة أيام قد تنتفخ يداه وقدماه‪ ،‬أو ينتفخ وجهه‪ ,‬وتظهر على جسمه‬
‫بقع بنفسجية أو قروح وتقشر على ساقيه‪ .‬هذه كلها من علمات سوء التغذية الشديد‪,‬‬
‫وهي تعني أن الطفل في حاجة إلى مزيد من الكل المغذي أكثر من العادة ‪ .‬أطعميه‬
‫عدة مرات في اليوم‪ .‬وننصح بإضافة وجبة إضافية إلى طعام الطفل حتى بعد شفائه‬
‫وذلك كي يستعيد عافيته‪.‬‬

‫الطعام المغذي مهم وضروري فى أثناء المرض وبعده‬
‫الكل الجيد والنظافة هما أفضل ضمانة للصحة الجيدة‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫ما هو الفرق بين الجوع و سوء التغذية؟‬
‫ينظر إلى الجوع على أنه إشارة تحذير تظهر ملمحه على جسد النسان في اليام‬
‫الولي تعبيرا عن افتقاره إلى عدد كافي من الهرمونات و خلء معدته من الطعام‪,‬‬
‫فضل عن إنخفاظ مستوى السكر المتواجد في الدم‪ .‬أما مشكلة سوء التغذية‪ ,‬فهي‬
‫تسبب تغييرات جذرية في وظائف الجسم حيث تجعله يفتقد تدريجيا حيويته و قوته‬
‫بسبب وجود خلل في النظام الغذائي‪.‬‬

‫**سوء التغذية يعنى)التغذية السيئة( وتفسر كالتالي‪:‬‬
‫غياب الغذاء المتوازن‪ ،‬أو نقص المواد الغذائية التي تصل لجسم النسان مما تؤدى‬
‫إلى إصابته بمشاكل صحية‪.‬‬
‫ومن الناحية الطبية تشخص سوء التغذية بعدم تناول الكميات الملئمة من البروتينات‬
‫والطاقة والمواد الغذائية الخرى‪ ،‬وتشخص أيضًا بالصابة بعدوى ما أو مرض‪،‬‬
‫والحالة الغذائية لي شخص تكون نتاج التفاعل المعقد ما بين الطعام الذي نأكله‬
‫وحالة الصحة العامة للشخص والبيئة التي يعيش فيها‪ ،‬وبإيجاز في فإن عدم وجود‬
‫ثلثة أشياء قد يؤدي ذلك إلى سوء التغذية‪) :‬الطعام ‪ -‬الصحة – العناية‪.‬‬

‫**تعريف سوء التغذية‪:‬‬
‫سوء التغذية هو عدم حصول جسم النسان على القدر الكافي من المواد الغذائية‪،‬‬
‫وهذه الحالة قد تنتج من عدم توافر الغذاء المتوازن‪ ،‬عسر الهضم‪ ،‬سوء المتصاص‪،‬‬
‫أو أية أمراض أخرى‪.‬‬

‫**أسباب سوء التغذية‪:‬‬
‫قد تحدث سوء التغذية لحد السباب التية‪:‬‬
‫ف للصابة‬
‫‪ -1‬نقص فيتامين معين في النظام الغذائي )إحدى الفيتامينات فقط كا ٍ‬
‫بسوء التغذية(‪.‬‬
‫‪ -2‬عدم حصول الشخص على القدر الكافي من غذائه‪.‬‬
‫‪ -3‬المجاعات هي إحدى صور سوء التغذية‪.‬‬
‫‪ -4‬عندما يتم تناول الطعام بشكل متكامل ولكن إحدى العناصر الغذائية أو أكثر ل‬
‫تهضم أو ل تمتص‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬

‫إدمان الكحوليات‪.‬‬
‫التهاب القولون‪ ،‬واضطرابات المعدة‪.‬‬

‫**وقد ل تظهر أعراض لسوء التغذية عندما تكون الحالة متوسطة‪ ،‬أو قد تكون حادة‬
‫وتسبب أضرار صحية بالغة ل يمكن معالجتها ويظل الشخص على قيد الحياة‪.‬‬
‫وتعتبر مشكلة سوء التغذية هي مشكلة عالمية وخاصة بين الطفال‪ ،‬ويساهم الفقر‬
‫والكوارث الطبيعية وأيضًا المشاكل السياسية والحروب في تفاقم تلك المشكلة‪.‬‬

‫**أعراض سوء التغذية‪:‬‬
‫تختلف أعراض سوء التغذية حسب نوع الضطراب الذي يصاب به النسان‬
‫والمتعلق بالطعام‪ ،‬لكن هناك بعض العراض العامة والتي تتضمن‪ :‬الرهاق‪،‬‬
‫الدوار‪ ،‬نقص الوزن‪ ،‬تناقص الستجابة المناعية لجسم النسان‪ ،‬الرتباك‪ ،‬الغازات‪،‬‬
‫الكتئاب‪ ،‬السهال‪ ،‬الجفاف‪ ،‬السمنة‪ ،‬الحساس بالعياء‪ ،‬ضعف في نزول الدورة‬
‫الشهرية عند الناث‪ ،‬ضعف النمو عند الطفال‪ ،‬تساقط الشعر السريع‪.‬‬
‫وإذا تركت سوء التغذية بدون علج ستؤدى إلى تغير في وظائف الجسم البيوكيميائية‬
‫بل وهيكله مثل اضطرابات متصلة بالدم متمثلة في النزيف‪ .‬وفى مراحل متقدمة‬
‫يصبح الجلد جافًا‪ ،‬تتساقط السنان‪ ،‬تتورم اللثة وتنزف‪ ،‬يصبح الشعر جافًا ومتقصفًا‬
‫ويتساقط‪ ،‬تتقعر الظافر وتصبح هشة‪ ،‬يضعف النظر‪ ،‬تتأثر العظام وتتألم المفاصل‪.‬‬

‫**كيف نكتشف سوء التغذية ‪:‬‬
‫وتكتشف سوء التغذية بتقييم الشخص من الناحية الغذائية وبواسطة اختبارات الدم‪.‬‬
‫عند الفقراء من الناس‪ ،‬نجد أن سوء التغذية غالباً ما يكون أشد عند الطفال الذين‬
‫يحتاجون الطعام المغذي من أجل أن ينموا جيداً ويبقوا أصحاء‪.‬‬

‫**أشكال مختلفة من سوء التغذية‪:‬‬
‫‪ -1‬سوء التغذية الحاد‪:‬‬
‫الذي يهدد حياة كبار السن‪ ,‬فيعود سببه إلي استهلك المريض للطاقة المخزونة في‬
‫جسده بحيث تمكنه من البقاء على قيد الحياة‪ .‬إل أنه في غضون أيام قليلة فقط‪ ,‬تبدأ‬
‫عضلت الجسم و الشحوم المخزونة فيه بالحتراق و الزوال تدريجيا‪ ,‬مما يؤدي‬
‫حتما إلي استفحال الحالة المرضية من سوء تغذية مزمن إلي الحاد على الرغم من أن‬
‫سوء التغذية البسيط أكثر أشكال سوء التغذية انتشاراً‪ ،‬إل أنه ل يكون ظاهر‪.‬‬
‫للمريض دائماً‪ .‬فالطفل ل ينمو أو أن وزنه ل يزداد مثل الطفال الصحاء الذين‬
‫يتغذون تغذية حسنة‪.‬والطفل في هذه الحال يبدو‪ ،‬في العادة‪ ،‬صغير الحجم ونحيلً‪،‬‬
‫‪10‬‬

‫من دون أن يشكو المرض‪ .‬ولكن سوء التغذية يحرمه من المقاومة اللزمة لمحاربة‬
‫المراض‪ ،‬ويمنعه من القيام بالنشطة الجسدية مثل غيره من الطفال‪ .‬وهكذا فهو‬
‫يمرض مرضاً أشد بكثير ويلزمه مرضه فترة أطول مما يلزم الطفل السليم‪ .‬يعاني‬
‫مثل هؤلء الطفال من السهال والزكام ‪ /‬الرشح ونزلت البرد كثر من غيرهم‪.‬‬
‫وتطول فترة إصابتهم وقد تتحول إلى التهاب رئوي أو نزلة صدرية ‪.‬وتكون الصابة‬
‫بالحصبة والسل والمراض الخرى أكثر خطورة‪ ،‬وقد يتوفى بعضهم بسبب ذلك‪.‬‬

‫من المهم أن يحظى الطفال المصابون بسوء تغذية بالعناية الخاصة والكمية الكافية‬
‫من الطعام قبل أن يصابوا بعلة شديدة‪ .‬وهنا تكمن أهمية وزن الطفال بشكل منتظم‬
‫وتسجيل الوزن على البطاقة الصحية )إذا وجدت( وقياس محيط منتصف العضد‬
‫لمساعدتنا على اكتشاف حالت سوء التغذية المبكرة‪ ،‬ومعالجتها‪.‬‬
‫** و يكفي فقط أن نقارن ما بين متوسط نسبة الوزن و الطول لدي الطفال لكي‬
‫نحدد مدي خطورة مشكلة سوء التغذية لديهم‪ .‬إن استقرار النسبة تحت ‪ %20‬يعني أن‬
‫الطفل مصاب بسوء تغذية معتدل‪ ,‬أما إذا تعدت ذلك لتصل إلي ‪ ,%30‬فهذا يدل علي‬
‫أن مشكلة سوء التغذية قد وصلت إلي حدها المقلق‪.‬‬
‫هناك طريقة أخري لتحديد مدي خطورة مشكلة سوء التغذية‪ ,‬و هي تعتمد علي‬
‫مقياس محيط دائري أعلي ذراع الطفل المصاب‪ .‬فإذا استقر المقياس تحت ‪110‬‬
‫ميليمتر فهذا يعني أن الطفل المصاب يعاني من سوء التغذية الحاد و أن حياته في‬
‫خطر‬
‫**تتميز مشكلة سوء التغذية الحاد بعدد من الصفات الكلينيكية مثل “ المراسموس"‬
‫)أي احتراق العضلت و الشحوم المخزونة في الجسم( و “ الكواشيكور" ) أي‬
‫تخزين كميات من المياه في أنسجة الجسم و صعوبة هضم الغذاء( ‪.‬‬
‫‪-2‬سوء التغذية المزمن‪:‬‬
‫يعرقل تدريجيا مرحلة النمو لدي الطفال الصغار و المراهقين و يحول دون ارتفاع‬
‫وزن و حجم أجسادهم‪ .‬و يمكن للسوء التغذية المزمن أن يكون حاد أو معتدل‪ ,‬و هذا‬
‫يعود إلي المدة الزمنية التي تفصل بين انتشار المرض و تقديم المساعدات‪ .‬فكلما‬
‫‪11‬‬

‫كانت المساعدات بطيئة كلما ازدادت حدة و خطورة المرض‪ .‬و علي أية حال‪ ,‬يبقي‬
‫الفارق بين الوزن و حجم الجسم من بين المؤشرات الساسية التي بإمكانها أن تخبرنا‬
‫بمدي خطورة و تعقيد مشكلة سوء التغذية المزمن‬
‫وسوء التغذية الشديد يصيب الطفال الرضع الذين فطموا باكراً أو تم فطمهم فجأة‪،‬‬
‫وكذلك الطفال الذين ل يحصلون على الكمية الكافية من أطعمة الطاقة‪ .‬وغالباً ما‬
‫يظهر سوء التغذية الشديد بعد إصابة الطفل بإسهال أو عدوى أو مرض‪ .‬ويمكننا‪،‬‬
‫عادةً‪ ,‬تمييز الطفل المصاب بسوء التغذية الشديد دون اللجوء إلى أي مقاييس‪.‬‬
‫والمثالن على سوء التغذية المزمن هما‪:‬‬
‫ا‪ -‬نقص السعرات الحرارية‪) :‬سوء التغذية الجاف‪ ،‬مراسموس‪ ,‬السل‪ ,‬الضور‪,‬‬
‫الهزال(‪:‬ل ينال هذا الطفل حاجته الكافية من أي نوع من الطعمة‪ ،‬ول حاجته من‬
‫السعرات )الوحدات( الحرارية بشكل خاص‪ .‬إنه يعاني نقص السعرات الحرارية أو‬
‫سوء التغذية الجاف‪ ,‬أو التجويع المستمر‪ .‬جسمه نحيل وصغير وضعيف‪ .‬إنه مجرد‬
‫"جلد وعظم"‪.‬هذا الطفل في حاجة ماسة إلى الطعام‪ ,‬وخصوصاً الطعام الفني‬
‫بالطاقة والوحدات الحرارية‪.‬‬
‫‬‫‪-‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫قد يصبح رفيعاً‬
‫ملمح وجه رجل عجوز‬
‫جائع دائما‬
‫انتفاخ في البطن )مثل الجرة ‪ /‬القلة(‬
‫انخفاض شديد في الوزن‬
‫نحيل وضعيف‪ ،‬وخصوصاً في الصدر والطراف‪.‬‬

‫ً‬
‫ب‪ -‬نقص الزلل‪) :‬سوء التغذية المبتل ‪ ,‬كواشيوركور‪ ،‬القشر‪ ،‬مرض الغيرة(‬
‫تسمى حالة هذا الطفل سوء التغذية المبتل بسبب انتفاخ يديه وقدميه ووجهه‪ .‬وتحدث‬
‫هذه الحالة عندما ل ينال هذا الطفل حاجته من البروتينات والطعمة المساعدة على‬
‫البناء ومن هنا تسمية نقص الزلل )البروتين(‪ .‬وعندما ل يتلقى أطعمة الطاقة بكمية‬
‫كافية فقد يحدث أن جسمه يحرق ما فيه من زلل‬
‫‪12‬‬

‫)بروتينات(‪ .‬وقد يبدو بديناً‪ ،‬ولكن النتفاخ يخفي تحته الضمور والتلف اللذين أصابا‬
‫النسجة‪ .‬يصاب الطفل أولً بالنتفاخ وبعدها تبدأ العلمات الخرى‪.‬‬
‫ وجه منتفخ كالقمر‪.‬‬‫ توقف عن النمو‬‫ قروح وتقشر في الجلد‬‫ انتفاخ اليدين والقدمين‬‫ تغير في لون الشعر والبشرة‬‫ العضدان نحيلن‬‫ ضمور في العضلت )ولكن ربما مع بعض الشحم أحياناً(‬‫‪ -‬يبدو تعسا ‪.‬‬

‫يحتاج مثل هذا الطفل إلى الطعام مرات كثير )أطعمة البناء(‪.‬‬
‫وحاولوا أن تتجنبوا إطعامه الكل الفاسد أو المصاب بالعفن‪.‬‬

‫**أشكال أخرى من سوء التغذية‪:‬‬
‫الشكال الكثر انتشاراً من سوء التغذية مند الفئات الفقيرة من الناس هي تلك التي‬
‫يسببها الجوع )نقص السعرات( أو نقص الزلل‪ .‬إل أنه توجد أشكال أخرى من سوء‬
‫التغذية‪.‬‬
‫ا‪ -‬تنتج من نقص الفيتامينات والمعادن في مآكل الناس‪:‬‬
‫‪ -1‬العشى الليلي‪ :‬يصيب الطفال الذين ل يأكلون الكافي من فيتامين "آ‪. " A /‬‬
‫‪ -2‬داء الكساح‪ :‬ينتج من نقص في فيتامين "د ‪." D /‬‬
‫‪ -3‬مشاكل جلدية متنوعة وقروح على الشفاه وفي الفم أو نزف في اللثة‪ :‬تنتج هذه‬
‫المشكلت عن عدم تناول الكافي من الفاكهة والخضر والطعمة الخرى التي‬
‫تحتوي فيتامينات معينة ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ -4‬فقر الدم )النيميا(‪ :‬يصيب الشخاص الذين ل يأخذون حاجتهم من مادة الحديد ‪.‬‬
‫‪ -5‬تضخم الغدة الدرقية ‪ :‬ينتج عن نقص مادة اليود‪ /‬اليودين‪.‬‬

‫ماهي الوجاع التي يحس بها المصاب بمشكلة سوء التغذية؟‬
‫إن النقص في تناول الغذاء يفقد المريض كل طاقته الجسدية و يخلق لديه نوع من‬
‫الرهاق‪ ,‬فضل علي أنه يصبح فاتر الشعور و ل يبالي بأي شيء‪ .‬و ل يمكن لمعدته‬
‫أن تتحمل كمية كبيرة من المواد الغذائية كون أن المريض كان محروما منها خلل‬
‫أيام طويلة‪ .‬إن المصابين بسوء التغذية منذ مدة طويلة يفتقدون حتى الحساس بالجوع‬
‫أو بالعطش و يعانون في معظم الحيان من مشكل نقص المياه في الجسم‪.‬إضافة إلي‬
‫ذلك تعاني بشرة المصاب بسوء التغذية بالتجاعيد ويلحق بها الجفاف المضر بسبب‬
‫عدم توفر المياه في خليا و أنسجة الجسم‪ .‬إن الناس الذين يعانون من سوء التغذية هم‬
‫في الحقيقة أكثر هشاشة و تعرضا لنواع عديدة من المراض التي تصيب المعدة و‬
‫المعاء‪.‬‬

‫هل يجوز تقديم الطعام للمصابين بسوء التغذية؟‬
‫أن معدة المصاب بسوء التغذية الحاد ليست بمقدرتها أن تتحمل كميات معتبرة من‬
‫الطعام‪ ,‬لذا من المهم في هذه الحالة توفير أكبر قدر ممكن من الوحدات الحرارية في‬
‫أقل كمية من الطعام من أجل إعادة تأهيل المريض صحيا مع مراعاة كل المراحل‬
‫الضرورية المستوجبة و الخذ بعين العتبار حالة الجسم التي غالبا ما تكون سيئة و‬
‫مرهقة أما في الحالت الشائكة‪ ,‬فلبد للمريض أن يتحمل فترة علجية صعبة نوعا‬
‫ما من أجل تثبيت حالته المرضية و يتم حينئذ تخفيف هو يدا هو يدا كمية الغذية‬
‫الخاصة التي تقدم له‪ .‬و من بين الخطوات الطبية المهمة الخرى‪ ,‬يمكن ذكر تلك‬
‫التي تتعلق بوضع حد لفقدان الوزن و تدهورا لخليا الحية‪.‬‬
‫إن العلج يتطلب تقديم عدة مرات في اليوم نظام غذائي علجي للطفل المصاب ) ما‬
‫بين ستة و ثمانية مرات(‪ ,‬زيادة إلي مكوثه في المستشفي لمدة أسبوعين أو ثلثة‬
‫أما بالنسبة للطفال الذين لم يفقدوا شهية الكل رغم صعوبة وضعهم الغذائي‪,‬‬
‫فبإمكانهم أن يباشروا المرحلة العلجية الثانية التي تمكنهم من استرجاع وزنهم‬
‫تدريجيا إثر تناول أغذية غنية بالوحدات الحرارية‪ ,‬فضل عن إخضاعهم لمعاينة‬
‫طبية أسبوعية يتم إجراءها في المنزل‪ .‬إن هذا النوع من العلج يسهل من مهمة و‬
‫دور الم التي تفضل البقاء بجوار طفلها و ل تتركه وحيدا في العيادة‪.‬‬
‫و من بين ميزات هذه العلج‪ ,‬هي كونه يساعد علي تقليل المراض الوبائية التي‬
‫يمكن أن تظهر في أوساط الطفال الذين يتجمعون و يستقرون في عيادات ضيقة‪,‬‬
‫يغيب فيها عنصر النظافة‪.‬‬

‫‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫قالت دراسة أميركية جديدة إن الطفال الذين يتأخر نموهم بسبب سوء التغذية‬
‫وأمراض العدوى معرضون بشكل أكبر لن تتأثر قدراتهم المعرفية عندما يكبرون‪.‬‬
‫ودعت الدراسة التي أجريت في بيرو إلى مراعاة الحتياجات الغذائية للطفال تحت‬
‫سن الثالثة‪.‬‬
‫وأظهرت دراسة قام بها علماء في الوليات المتحدة وبيرو أن النمو البدني الضعيف‬
‫في السنتين الوليين من حياة الطفل له تأثير في القدرة على التعرف على الشياء‪,‬‬
‫وأنه يجب التركيز بشكل أكبر على التغذية المبكرة ولسيما في الدول النامية‪.‬‬
‫ووجد الباحثون أن الطفال الذين عانوا من سوء التغذية في سن الثانية قد أحرزوا‬
‫‪ 10‬درجات أقل من أقرانهم الخرين‪ .‬وقال كبير الباحثين الدكتور دوغلس بيركمان‬
‫إن هذا يشير إلى أن التأثيرات السيئة لسوء التغذية تستمر مع الطفال إلى ما بعد‬
‫مرحلة الطفولة عند اختبارات الدراك مع نظرائهم‪ .‬كما رجح البحث أن القدرات‬
‫المعرفية للطفال تتأثر أيضا عند الذين يصابون ببكتيريا ‪-‬مثل "طفيليات الغارديات"‬
‫المسببة للسهال‪ -‬في وقت مبكر من حياتهم ولكثر من مرة‪ ،‬ولم يكن للمراض‬
‫الخرى المسببة للسهال تأثير على مهارات الدراك لدى الطفال‪.‬‬
‫وأظهرت الختبارات أن الطفال الذين أصيبوا بالسهال مرة أو أكثر في العام قد‬
‫أحرزوا درجات أقل في اختبار الذكاء من الطفال الذين أصيبوا بأقل من ذلك في‬
‫العام‪ ،‬لكن الباحثين حذروا من أنه من الخطأ إرجاع كل مشاكل الذكاء إلى ضعف‬
‫النمو الناجم عن سوء التغذية‪.‬‬
‫إذا لم تعالج سوء التغذية فمن الممكن أن تؤدى إلى إعاقة عقلية أو جسدية‪ ،‬والموت‬
‫أحيانًا!‬

‫‪15‬‬

‫العلقة بين الغذاء والصحة واضحة ومؤكدة فالغذاء ضرورى لحياة النسان ونموه‬
‫وحيويته ونشاطه ومقاومته لكثير من المراض التي يتعرض لها الغذاء أيضا قد‬
‫يكون السبب فى بعض المراض نتيجة عدم توازنه وعدم نظافته وتعرضه للتلوث‬
‫الكيماوى والشعاع‪.‬‬

‫ يمرض النسان نتيجة لنقص أو زيادة عنصر غذائى أو أكثر فى الطعام اليومي‪.‬‬‫)أمراض سوء التغذية)‬
‫ يمرض النسان نتيجة تلوث الطعام بالجراثيم والميكروبات ) المراض المعدية )‬‫ يمرض النسان نتيجة تلوث الطعام بالكيمويات كالمبيدات الحشرية والفطرية‬‫للنباتات والعقاقير الطبية للحيوان وكذلك نتيجة تلوث الغذاء بمخلفات الصناعة‬
‫والنظائر المشعة ) الغذاء وتلوث البيئة)‬
‫ يمرض النسان أيضا نتيجة تفاعل الجسم ضد بعض المواد الموجودة بالطعام وهذة‬‫تعرف بأمراض الحساسية‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫لكل شخص وزن مثالى عنده يكون منظره العام واحساسه ومدى تأديته لعماله على‬
‫احسن مايكون ويتفاوت هذا الوزن المثالى فى حدود ضيقة بالزيادة او النقصان اما‬
‫اذا تعدت الزيادة او النقص فى وزن الجسم هذا الحد من التفاوت اصبح المر غير‬
‫طبيعى اما نتيجة لمرض او اكتساب عادات غذائية غير مستحسنة ‪.‬‬
‫ويتوقف التحكم فى وزن الجسم على تحديد التوازن السعرى عند الوزن المثل‬
‫المرغوب للجسم فاذا مازاد دخل السعرات عن هذا الوزن زاد بالطبع وزن الجسم‬
‫واصبح الشخص بدينآ والعكس بالعكس فاذا قل الدخل من السعرات الغذائية نقص‬
‫الوزن وتولدت حالة النحافة وعلى ذلك فتنظيم الوجبات مع التمرين الرياضى او‬
‫الستهلك السعرى عموما يعتبران العاملين الهامين فى تنظيم وزن الجسم والوصول‬
‫والمحافظة على مستوى الوزن المناسب ويمكن التحكم فيها فى اى مرحلة من اى‬
‫مراحل حياة النسان ويكون التحكم فى الوزن هو مسئولية البوين وفى خلل باقى‬
‫سنوات العمر فانها مسئولية الشخص نفسه ودور مرشدى التغذية هى الختبارات‬
‫الغذائية للشخاص حتى يمكن الوصول والحتفاظ بالحالة الوزن المناسب ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫توصف البدانة بأنها الحالة الجسمية المميزة يتراكم وزن زائد عمومآ او تخزين‬
‫للدهن فى النسيج الدهنى نتيجة زيادة السعرات التى يتناولها الفرد عن احتياجاته وفى‬
‫معظم الحيان يمكن التعرف عليها بالنظر حيث يمكن ملحظة التجميع الزائد فى‬
‫دهن الجسم او نقصه ‪.‬‬
‫وتنتج البدانة فى معظم الحوال عن التجمع البطىء والتدريجى للدهن الذى يترسب‬
‫فى مواضع التخزين فكل زيادة يومية فى الدخل السعرى مهما صغرت سوف تؤدى‬
‫الى تجمع صغير من هذا الدهن الذى سوف يظهر مع مرور الزمن فى صورة بدانة‬
‫واضحة فزيادة الدخل السعرى اليومى عن الحتياجات السعرية الكلية قدرها ‪50‬‬
‫سعرآ تمثل فى نهاية العام الواحد تجمع دهنى يعادل ‪ 18‬الف سعر ) مقدار الزيادة‬
‫السعرية فى العام على اساس ‪ 50‬سعرآ فى اليوم ( وهذا يكون وزنه ‪6‬و ‪1‬كيلوجرام‬
‫فاذا استمرت الحالة لمدة ‪ 10‬سنوات خصوصا فى الفترة بين الربعيين والخمسين‬
‫كانت الزيادة فى مجموعها تعادل ‪ 16‬كيلو جراما من الدهن سوف تؤدى بل شك الى‬
‫حالة بدانة واضحة من ذلك يفهم ان البدانة فى معظم الحوال لتظهر سريعا وانما‬
‫هى عملية تدريجية وبطيئة ‪.‬‬
‫فهى تؤدى غالبا الى امراض ومشاكل صحية عديدة تذكر منها مايلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬تسبب البدانة زيادة احتمال الصابة بمرض البول السكرى ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تزيد البدانة الحمل على كثير من العضاء الحيوية فى الجسم كالقلب والكليتين‬
‫والوعية الدموية فترتفع نسبة الصابة بأمراض القلب المزمنه‬
‫‪ -3‬يعيق تجمع الدهن فى الفراغ البطنى حركة الحجاب الحاجز والعضلت البطنية‬
‫وبالتالى تسبب ضيق التنفس ‪.‬‬
‫‪ -4‬تتعارض كثرة الدهن مع النشاط الطبيعى فالشخاص البدينون اكثر عرضة‬
‫للجهاد الشديد بسرعة ‪.‬‬
‫‪ -5‬مجموعة شديدى البدانة اكثر عرضة لخطار العمليات الجراحية والتأثيرات‬
‫المعاكسة للتخدير كما انهم يكونون عرضة لعديد من المشاكل الجلدية ومشاكل‬
‫الهيكل العظمى ‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫في الشهر الولى من العمر اللون الخضر الغامق هو الوزن المثالي للطفل والقل‬
‫خضرة وزن الطفل المقبول واللون الحمر يمثل اما زيادة وزن الطفل والسمنة وهي‬
‫الرقام التي تزيد عن الرقم على يمين الجدول او الرقام التي تقل عن الرقم على‬
‫يسار الجدول نقص الوزن الرقام تمثل وزن الطفل بوحدة الكجم‪.‬‬
‫وزن الطفل الذكر عند الولدة‬
‫‪3.8‬‬

‫زيادة في الوزن‬

‫‪4.5‬‬

‫زيادة الوزن‬

‫‪5.4‬‬

‫زيادة الوزن‬

‫‪7.4‬‬

‫زيادة الوزن‬

‫‪9.5‬‬

‫زيادة الوزن‬

‫‪10.9‬‬

‫‪10.5‬‬

‫زيادة الوزن‬

‫‪12‬‬

‫‪11.5‬‬

‫‪3.6‬‬

‫‪3.3‬‬

‫‪3.0‬‬

‫‪2.7‬‬

‫‪2.5‬‬

‫نقص الوزن‬

‫وزن الطفل الذكر في نهاية الشهر الول من العمر‬

‫‪5.2‬‬

‫‪4.7‬‬

‫‪4.3‬‬

‫‪3.8‬‬

‫‪3.4‬‬

‫‪3.2‬‬

‫نقص الوزن‬

‫وزن الطفل الذكر نهاية الشهر الثالث من العمر‬

‫‪7‬‬

‫‪6.6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5.3‬‬

‫‪4.8‬‬

‫‪4.4‬‬

‫نقص الوزن‬

‫وزن الطفل الذكر نهاية السادس من العمر‬

‫‪9‬‬

‫‪8.5‬‬

‫‪7.8‬‬

‫‪7.2‬‬

‫‪6.6‬‬

‫‪6.2‬‬

‫نقص الوزن‬

‫وزن الطفل الذكر نهاية الشهر التاسع من العمر‬

‫‪9.9‬‬

‫‪9.2‬‬

‫‪8.5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7.2‬‬

‫نقص الوزن‬

‫وزن الطفل الذكر بعمر سنة‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9.5‬‬

‫‪8.8‬‬

‫‪8.4‬‬

‫نقص الوزن‬

‫‪19‬‬

‫حيث يمثل محور السينات عمر الطفل بالشهر ومحور الصادات مؤشر كتلة‬
‫الجسم ‪.‬‬

‫مثال‪ :‬طفل ذكر عمره ‪ 14‬شهرا والكتلة الجسمية ‪ 15‬يقع التقاطع على المخطط‬
‫كما هو مبين بالنقطة الحمراء اعلى من الخط المئوي ‪ 3‬وهذا يعتبر ضمن الحدود‬
‫الطبيعية للوزن حسب العمر والجنس ‪.‬‬
‫مؤشر الكتلة الجسمي‪:‬‬
‫• اذا كانت النتيجة على المخطط قريبة من خط ال ‪ 50‬يكون وزن الطفل‬
‫مثاليا‬
‫• إذا كانت النتيجة بين المؤشرين ‪ 5‬و ‪ 85‬يعتبرالطفل بالنسبة لعمره‬
‫وجنسه طبيعيا‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 85‬ولكن أقل من ‪ 95‬يعتبر ذو وزن زائد‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 95‬الطفل يعاني من السمنة ‪.‬‬
‫• إذا كانت النتيجة أقل من ‪ 5‬الطفل يعاني من نقص الوزن ‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫تعتمد معظم المراجع الطبية قياس مؤشر كتلة الجسم )‪ (BMI‬كمقياس للسمنة أو‬
‫النحالة أو الوزن الطبيعي للطفل‪ .‬توضع نتيجة مؤشر كتلة الجسم المحسوبة من‬
‫الصفحة السابقة على المخططات التالية حسب الجنس‪.‬حيث يمثل محور السينات‬
‫عمر الطفل بالسنوات ومحور الصادات مؤشر كتلة الجسم المحسوبة ‪.‬‬
‫المثال المذكور على المخطط ‪ :‬طفل ذكر مؤشر كتلة الجسم له ‪ 23‬وعمره‬
‫‪10‬سنوات ‪.‬‬
‫فيتقاطع محور السينات ) العمر ‪ 10‬سنوات( مع محور الصادات) مؤشر كتلة‬
‫الجسم ( في نقطة تقع فوق مؤشر ‪ 95‬وهذا يعني السمنة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫مؤشر الكتلة الجسمي‪:‬‬
‫• اذا كانت النتيجة على المخطط فريبة من خط ال ‪ 50‬يكون وزن الطفل‬
‫مثاليا‬
‫• إذا كانت النتيجة بين المؤشرين ‪ 5‬و ‪ 85‬يعتبرالطفل بالنسبة لعمره‬
‫وجنسه طبيعيا‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 85‬ولكن أقل من ‪ 95‬يعتبر ذو وزن زائد‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 95‬الطفل يعاني من السمنة‬
‫• إذا كانت النتيجة أقل من ‪ 5‬الطفل يعاني من نقص الوزن ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫حيث يمثل محور السينات عمر الطفل بالسنوات ومحور الصادات مؤشر كتلة‬
‫الجسم المحسوبة ‪.‬‬
‫مؤشر الكتلة الجسمي‪:‬‬
‫• اذا كانت النتيجة على المخطط فريبة من خط ال ‪ 50‬يكون وزن الطفل‬
‫مثاليا‬
‫• إذا كانت النتيجة بين المؤشرين ‪ 5‬و ‪ 85‬يعتبرالطفل بالنسبة لعمره‬
‫وجنسه طبيعيا‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 85‬ولكن أقل من ‪ 95‬يعتبر ذو وزن زائد‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 95‬الطفل يعاني من السمنة‬
‫• إذا كانت النتيجة أقل من ‪ 5‬الطفل يعاني من نقص الوزن‬

‫‪23‬‬

‫تعتمد معظم المراجع الطبية قياس مؤشر كتلة الجسم )‪ (BMI‬كمقياس للسمنة أو‬
‫النحالة أو الوزن الطبيعي للطفل‪.‬توضع نتيجة مؤشر كتلة الجسم المحسوبة من‬
‫الصفحة السابقة على المخططات التالية حسب الجنس‪.‬حيث يمثل محور السينات‬
‫عمر الطفل بالسنوات ومحور الصادات‪.‬‬
‫مؤشر كتلة الجسم المحسوبة ‪:‬‬

‫‪24‬‬

‫مؤشر الكتلة الجسمي‪:‬‬
‫• اذا كانت النتيجة على المخطط فريبة من خط ال ‪ 50‬يكون وزن الطفل مثاليا‬
‫• إذا كانت النتيجة بين المؤشرين ‪ 5‬و ‪ 85‬يعتبرالطفل بالنسبة لعمره وجنسه‬
‫طبيعيا‪.‬‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 85‬ولكن أقل من ‪ 95‬يعتبر ذو وزن زائد‪.‬‬
‫• إذا كانت النتيجة أعلى من ‪ 95‬الطفل يعاني من السمنة‪.‬‬
‫إذا كانت النتيجة أقل من ‪ 5‬الطفل يعاني من نقص الوزن ‪.‬‬
‫•‬

‫‪25‬‬

‫‪ -1‬اختلل توازن الطاقة ) الستهلك الغذائى والنشاط الفيزيائى ( ‪:‬‬
‫البدانة هى نتيجة توازن ايجابى للطاقة اى ان الطاقة اليومية المتحصل عليها تزيد‬
‫عن احتياجات الطاقة للفرد وصرف الطاقة عامل مهم فى ظهور البدانة تماما مثل‬
‫المتحصل عليه من الطاقة وفى خلل ‪ 50 – 25‬سنة فان الحياة فى المناطق المتقدمة‬
‫من العالم حدث بها تغيرات كبيرة فقد نقص عدد ساعات العمل وانتشرت الميكنة فى‬
‫المنازل والمصانع مع سهولة النتقالت وتدفئة المنازل واصبح وقت الترفية يتطلب‬
‫الجلوس لفترات طويلة اكثر منه وقتا نشطا وهذا قلل الطاقة المطلوبة من الجسم‬
‫بدرجة كبيرة ‪.‬‬
‫‪ -2‬النحرافات الميتابوليزمية والهرمونية ) زيادة حساسية الخلية وزيادة مستوى‬
‫النسولين (‪:‬‬
‫أ ‪ -‬قد ترجع البدانة الى خلل فى وظائف واحد او اكثر من الغدد الهرمونية مثل‬
‫الغدة الدرقية او النخامية او الجار درقية وتلعب الهرمونات النثوية دورا هاما فى‬
‫الصابة بالبدانة بعد الحمل او بعد استئصال المبيض او الرحم او فى سن اليأس‬
‫وعلج هذا الخلل الهرمونى يؤدى الى تحسن ملحوظ فى علج البدانة والمرضى‬
‫اللذين يعانون من نقص وظيفة الغدة الدرقية نقص افرازها عادة يزداد وزنهم ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬كمية وخواص النسيج الدهنى فى الطفال والبالغين لها عواقب ميتابوليزمية‬
‫مهمة فكثير من البالغين اللذين يعانون البدانة يتعرضون لرتفاع مستوى جلوكوز‬
‫الدم وكميات زائدة من النسولين فى الدم فى حالة الصيام او بعد الصيام ‪.‬‬
‫‪ -3‬العوامل الوراثية ‪:‬‬
‫العوامل الوراثية المسئولة عن ظهور حالة البدانة قد ثبتت فى الحيوانات وليس‬
‫النسان ودور الوراثة فى الصابة بالبدانة فى النسان غير معروف حتى الن‬
‫بصورة واضحة ومن المحتمل وجود جينات غير طبيعية قد تكون هى المسئولة عن‬
‫زيادة الحساس بالجوع او نتيجة عدم توازن الغدد الصماء او الميل الى ترسيب‬
‫الدهون بالجسم ‪.‬‬
‫‪ -4‬المشاكل العاطفية ‪:‬‬
‫قد يرجع الفراط فى تناول الطعام الى سبب نفسى فعندما يكون هناك فشل فى الحياة‬
‫يصبح تناول الطعام عملية تعويضية لتحقيق الشباع النفسى وعادة يأكل الشخاص‬
‫المصابون بالبدانة كثيرآ اذا قدم اليهم طعام زائد على المائدة ‪.‬‬
‫‪ –5‬التوازن مابين الجوع والتخمة ‪:‬‬
‫‪26‬‬

‫يوجد حديثا اهتمام بالتحكم الفسيولوجى للجوع والتخمة فكثير من الفراد يصلون الى‬
‫توازن بين استهلك الغذاء وتصريف الطاقة والذى يحفظ اوزانهم ثابتة على مدى‬
‫سنوات عديدة وتشير البحوث الى ان عملية الكل تنبه اوتثار بواسطة مجموعه‬
‫مختلفة من العلقات فى الشخص البدين عن الفراد ذوى الوزن الطبيعى ‪.‬‬

‫منع البدانة ‪:‬‬
‫هناك اشخاص يتحتم عليهم الحيطة التامة والعمل على منع حدوث البدانة وهم ‪:‬‬
‫‪ -1‬الشخاص ذوى الستعداد الوراثى للبدانة ‪.‬‬
‫‪-2‬الشخاص الميالون للصابة بمرض السكر بمعرفة تاريخ اسرتهم ووجود اصابة‬
‫كبيرة ‪.‬‬
‫‪ -3‬الشخاص المصابون بمرض مزمن فى القلب وامراض الكلى والوماتيزم ‪.‬‬

‫الوقاية من البدانة ‪:‬‬
‫للوقاية من البدانة لبد من متابعة وزن الجسم وذلك لكتشاف اى زيادة فى الوزن‬
‫فور حدوثها وعلى هذا فمن الفضل ان يواظب كل انسان على وزن نفسه دوريا‬
‫حتى يمكن من البدء فورا فى اتخاذ اجراءات الوقاية من البدانة اذا اكتشف وزن‬
‫جسمه قد بدا يزيد ويجب ان يقوم بوزن نفسه مرة كل اسبوع حتى يتمكن من متابعة‬
‫نتيجة مجهودة للتخلص من وزنه الزائد وفى نفس الوقت يعطيه حافزا للستمرار فى‬
‫الوقاية من حدوث البدانة ‪.‬‬
‫لداعى لعمل نظام خاص للطعام ولكن يجب على الشخص ان يكون على علم تام‬
‫بانواع الطعمة وقيمتها الحرارية حتى يتمكن من تجنب الطعمة التى تسبب البدانة‬
‫كالمواد الدهنية والحلوى والفول السودانى والمكسرات كما يجب ايضا ان يقلل بقدر‬
‫المكان من النشويات والسكريات كالخبز والرز والمكرونة والعسل والمربى‬
‫والسكر ويجب ان يعتمد فى غذائة على الطعمة ذات القيمة الحرارية المنخفضة‬
‫كالخضروات والفواكة واللحوم التى لتحتوى على الدهون والسماك والبيض ‪ .‬ومن‬
‫الضرورى ان يعود نفسه على عدم تناول ايه اطعمة او مشروبات بين الوجبات ول‬
‫يتم ذلك ال اذا حرص على تناول وجبات الطعام فى مواعيدها وبانتظام ‪.‬ويجب ان‬
‫يواظب يوميا السير على قدمية لمدة مناسبة وبالنسبة للشخاص اللذين يعتمدون فى‬
‫عملهم على مجهود ذهنى يجب عليهم تقليل كميات الطعمة التى يتناولونها وذلك لقلة‬
‫نشاطهم العضلى ‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫علج البدانة ‪:‬‬
‫يمكن خفض وزن الشخص البدين يجعلة يحرق الدهن المخزون فى جسمه وذلك‬
‫بتخفيض السعرات المأخوذة مع تنشيط الميتابوليزم ‪ .‬ويجب ان يكون الشخص ذو‬
‫ارادة قوية وعزيمة كافية بحيث يستمر فى تنفيذ البرنامج الغذائى حتى الحصول على‬
‫النتائج المرجوه ودون ضجر او ملل ويكون الغذاء بسيطا فى تحضيرة ويحتوى على‬
‫اللبن وعلى الخص اللبن الفرز ويجب المتناع عن تعاطى الغذية الفاتحة للشهية‬
‫المحتوية على توابل ومخللت ويجب تحاشى المتناع عن وجبة الفطار لن ذلك قد‬
‫يزيد الشهية بحده عند الغذاء بل يجب الحصول على ثلث وجبات يوميا بشرط ان‬
‫تكون محدودة ومنتظمة ‪.‬‬
‫ويلحظ عند خفض كمية الغذاء الحذر من ‪:‬‬
‫‪ -1‬زيادة فقد البروتين من الجسم حتى لتتأثر العضاء الحيوية ‪.‬‬
‫‪ -2‬انقاص المواد المعدنية والفيتامينات فى الغذاء ‪.‬‬
‫‪ -3‬الضيق الذى ينشا عن اشتداد الجوع والضعف الشديد فيجبل عملية انقاص‬
‫الوزن ببطء ‪.‬‬
‫ولتنبيه الميتابوليزم فان هناك ثلث طرق عملية لذلك ‪:‬‬
‫‪ -1‬التمرين الرياضى ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحمامات الباردة ‪.‬‬
‫‪ -3‬ادوية خاصة ‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫نقص الوزن مثل زيادة الوزن هو تعبير نسبى يعتمد على الوزن المثالى بالنسبة‬
‫للطول وبناء الجسم والجنس الوزن اكثر من ‪ % 15‬اقل من الوزن المثالى عادة‬
‫يعتبر عادى خاصة فى الشخاص تحت ‪ 25‬سنة ويستلزم فحصا طبيا واذا زادت‬
‫النحافة بدرجة كبيرة يطلق عليها اسم النحالة‬

‫**اهم اسباب النحافة ‪:‬‬
‫‪ - 1‬التمرين الرياضى الشاق والنشاط الجسمانى المتزايد او نقص التغذية او كلهما‬
‫معا ‪.‬‬
‫‪ - 2‬حالت النقص العصبى المستمر ‪.‬‬
‫‪ - 3‬حالت زيادة نشاط الغدة الدرقية التى تؤدى الى زيادة فقدان الوزن ‪.‬‬
‫‪ - 4‬المراض المعدية المزمنة والمراض الخبيثة والحميات واضطرابات‬
‫اخرى تؤدى لتلف النسجة وسرعة الميتابوليزم ‪.‬‬
‫‪ - 5‬عدم كفاية النوم لمدة طويلة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬كثرة تعاطى المنبهات والتدخين ‪.‬‬
‫‪ - 7‬انواع الخوف العصبية وعلى الخص ما يتعلق منها بالغذاء ‪.‬‬
‫‪ - 8‬حالت فقد الشهية ومن امثلتها حالة خاصة فى النساء الصغيرات السن ‪.‬‬
‫‪ - 9‬عوامل اخرى تؤدى الى عدم الستفادة من الغذاء كعدم صلحية السنان او‬
‫عدم كفاية انزيمات الهضم وبعض امراض القناة الهضمية كالورام وحالت‬
‫زيادة الحركة المعوية الشديدة فيمر الغذاء فيها بسرعة وليسمح بالمتصاص‬
‫التام ‪.‬‬
‫‪ #‬العناية الغذائية بمريض نقص الوزن ) النحافة (‪:‬‬
‫يتلخص العلج فى تشجيع الشخص على اخذ كميات كافية كما ونوعا من الغذاء مع‬
‫العمل على منع حرقة بسهولة للوصول الى الهدف المطلوب يؤخذ فى العتبار السن‬
‫الطول حالة الوزان لكل مريض ينقص الوزن وذلك لتحديد الوجبة العالية فى الطاقة‬
‫ويجب ان تدعم الوجبة بالتدريج والفان الشخص قد ليكون قادرا على تحمل الزيادة‬
‫الفجائية ‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫‪ #‬بعض الخطوط التوجيهية لمساعدة الشخص الذى يعانى النحافة ‪:‬‬
‫‪ - 1‬ان يستهلك وجبة كافية من ناحية الكميات اليومية الموصى بها ‪.‬‬
‫‪ - 2‬طاقة معطاه كافية والتى يمكن الوصول اليها بالتالى ‪:‬‬
‫ا ‪ -‬بزيادة كمية الطعام المستهلك فى كل وجبة ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬بزيادة الكربوهيدرات والى حد ما الدهن المأخوذ ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬ضبط عدد الوجبات وهذه التوصية يمكن الوصول اليها للبعض بتقديم‬
‫وجبات صغيرة مابين الوجبات والبعض الخر يكون تقديم وجبات قبل النوم مناسبا‬
‫وتشمل تلك الوجبات ساندوتش وبعض الحلوى علوة على مشروب ‪.‬‬
‫‪ - 3‬يلزم ‪5 - 1‬و ‪ 1‬جم من البروتين ‪ /‬كجم من وزن الجسم وذلك للتغلب على اى‬
‫نقص سابق ‪.‬‬
‫‪ – 4‬مأخوذ كاف من الفيتامينات والمعادن فى صورة لبن وعصير برتقال وطماطم‬
‫وخضروات ورقية ‪ ....‬الخ ‪.‬‬
‫‪ – 5‬التقليل فى الكمية من التقديمات المتزايدة من الفاكهة والخضروات وزيادة‬
‫الغذية المحتوية على قيمة طاقة مركزة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬الغذية السهلة الهضم والكربوهيدرات تجمع مابين سهولة الهضم وسرعه‬
‫تحولها الى دهن الجسم فتعطى بحيث تكفى لتغطية ‪ %50‬على القل من السعرات‬
‫الكلية ‪.‬‬
‫‪ #‬فقد الشهية العصبى للطعام ‪:‬‬
‫فقد الشهية العصبى هو عطل فسيولوجى ينتج من مشاكل نفسية وهو يظهر كتجويع‬
‫للنفس ينتج عنه اغتلل عام مصحوب بهزال وعيوب ميتابوليزمية قاسية واذا لم‬
‫يعالج فان الجوع يؤدى الى الوفاة ‪.‬‬
‫ومعاملة مريض نقص الشهية العصبى تحتاج الى تدخل مركز من كل الطبيب‬
‫والمعالج النفسى ليعلموا معا ‪.‬‬
‫فى بعض الحالت فانه يلزم استخدام التغذية بالمحاليل وذلك كخطوة اولى فى معالجة‬
‫الخلل لتصحيح عدم التوازن فى السوائل واللكتروليتات وليبدا اصلح التغذية ويجب‬
‫البدء بالتغذية المخففة ثم زيادة السعرات ويجب تسجيل حساب المأخوذ من الطاقة‬
‫والمغذيات المستهلكة يوميا فى السجل الطبى للمريض ‪.‬‬
‫وقد لوحظ انه بتقدم حالة هؤلء المرضى فانهم يتكلمون بحرية عن الطعام واحيانا‬
‫يطلبون وصفات وتعليمات اخرى فى تحضير الغذاء ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫يستخدم التعبير سوء التغذية الناشىء عن نقص البروتين والسعرات ) ‪( PcM‬‬
‫لتعريف مجموعة معقدة من المشاكل الغذائية وحيث ان الطاقة المتحصل عليها تعتبر‬
‫اليوم بكل ثقة من أكثر المشاكل اهمية فى سوء التغذية فى الطفولة فان التعبير )‬
‫‪ (EPM‬أى سوء التغذية من نقص الطاقة والبروتين يستخدم ايضا لوصف هذه‬
‫الحالت والطفال المصابين بسوء التغذية الناشىء عن نقص البروتين والسعرات‬
‫متأخرى النمو والتطور دائما ولكن العاملت الطبية للمرض تختلف مع السن وحالة‬
‫الطفل وشدة العامل المسبب ‪.‬‬
‫فالنقص الشديد القاسى فى كل من السعرات والبروتين ينتج عنه الهزال او‬
‫الماراسمس الغذائى بينما النقص الشديد فى البروتين مع كمية متحصل عليها من‬
‫الطاقة اكثر كفاية ينتج عنه مرض الكواشيركور وكل منهما شديد وقاسى والخير‬
‫مرض خطير حيث يسبب عنه اما الموت السريع للطفل او الشفاء السريع‬
‫والماراسمس الغذائى ينتهى ايضا بالموت اذا لم يعامل وبعض الطفال تظهر بهم‬
‫اعراض مختلفة ومعظم الطفال اللذين يعانون من هذا المرض تظهر بهم اعراض‬
‫متوسطة للمرض والكثير منهم ليتعرف عليه ال اذا ظهر مرض معدى او مجاعة‬
‫او اى عامل اخر يدفع الى ظهور الشكل الشد للمرض ‪.‬‬
‫وفى دراسات المجتمع التى اجريت فى امريكا اللتينية وافريقياواسيا مابين ‪- 1963‬‬
‫‪ 1972‬قدر ان حوالى ‪ 100‬مليون طفل ما بين الميلد ‪ 4‬سنوات عمر يعانون من‬
‫اعراض قاسية او متوسطة لسوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة بالضافة‬
‫الى ان عدد الطفال فى هذه المناطق اللذين يعانون من التقزم الغذائى غير معروف ‪.‬‬
‫‪-1‬المارسمس الغذائي )‪:(nutritional marasmus‬‬
‫يحدث هذا المرض نتيجة نقص السعرات الحرارية في غذاء الطفل أكثر من‬
‫البروتينات لهذا ليحدث تورم في الساقين‪ .‬اى عندما يكون نقص السكريات في‬
‫الغذاء كبيرا حيث تصبح السكريات التي يتناولها الطفل ل تكفي حتى العمليات‬
‫الحيوية بالجسم‪ ،‬فيفقد الطفل وزنه ويبدأ الجسم في استخدام الدهون الموجودة به ثم‬
‫البروتينات الموجودة في العضلت لمداد الجسم بالطاقة فيظهر الطفل نحيفا جدا‬
‫ويفقد الدهون تحت الجلد وخاصة تحت جلد البطن ثم الفخذ ثم الوجه ليأخذ الوجه‬
‫شكل وجه القرد )‪ (monkey face‬مع حدوث ضمور للعضلت وهى حالة متقدمة‬
‫للمرض‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫الطفل المصاب بالمارسمس تظهر به العراض التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬يكون الطفل أقل بنسبة ‪ %40‬من وزن جسمه القياسى‪.‬‬
‫‪ -2‬يختفى الدهن من تحت الجلد وتغيب العضلت والنسجة الدهنية‪.‬‬
‫‪ -3‬نقص الطول يكون اقل وضوحا عن نقص الوزن‪.‬‬
‫**الوديما تكون غير ملحوظة والطفل المصاب بالمارسمس يبدو مثل الرجل‬
‫الكبير القصير براس كبير وعينان ضخمتان ووجه متجعد وجسم نحيف ‪.‬وهذا‬
‫الطفل يكون عرضه لعدوى المراض المعدية ومعدل الوفاة يكون عالى ‪.‬‬
‫علج المرسمس‪:‬‬
‫العلج الغذائي في المراحل الولى يجب أن يتم تصحيح أي خطأ في النظام الغذائي‬
‫للطفل فمثل إذا كان لبن الم قليل ول يكفي الطفل فيجب إعطاؤه رضعات تكميلية‬
‫من اللبن الصناعي وفي حالة الرضاعة الصناعية للطفل يجب أن يكون تركيز‬
‫الراضعة وعدد الراضعات مناسبا حتى ل يحدث النقص الغذائي‪ ،‬أما في الحالت‬
‫المتقدمة فيجب إعطاء الطفل كميات زيادة من السكريات وفي حالة الفطام يجب‬
‫إعطاء الطفل غذاء كافيا وغنيا مثل اللبن والزبادي والبقوليات والبيض والسماك‬
‫والفواكه وشربة الخضار مع الدجاج‪ .‬أما المضاعفات المصاحبة للنقص الغذائي‬
‫فيجب علجها مثل اللتهاب الرئوي والنزلت المعوية بسرعة ويجب إدخال الطفل‬
‫المستشفى لتلقي العلج المناسب حيث إن هذه المضاعفات قد تسبب الوفاة للطفل‪.‬‬
‫‪-2‬مرض كواشيركور)‪: (kwashiorkor‬‬
‫يصيب هذا المرض الطفال في السن من ستة أشهر إلى سنتين غالبًا ويمكن أن‬
‫يصاب به الطفال حتى سن الخامسة أي تحدث الصابة عادة في سن العظام وما‬
‫بعده خاصة إذا حدث حمل للم للمرة الثانية ‪.‬ويحدث المرض نتيجة لنقص‬
‫البروتينات من غذاء الطفل والعتماد فقط على النشويات والسكريات نتيجة جهل‬
‫المهات بالصول السليمة أو نتيجة نقص المكانات المادية ويحدث المرض عادة في‬
‫الطفال عقب إصابتهم بنزلة معوية أو نزلة شعبية أو أي مرض معدي من أمراض‬
‫الطفولة مثل الحصبة أو السعال الديكي أو استمرار الهمال في تغذيته ‪.‬ويوجد‬
‫الكواشيركور فى المناطق التى يستخدم فيها الجذور والدرنات كغذاء وهو أقل شيوعا‬
‫وعلى الرغم من ان الغلل مصدر للبروتين أفضل من الجذور والدرنات النشوية ال‬
‫ان كثير منها ل تحتوى على بروتين كاف ذو جودة عالية )بالمقارنة بحجمها وقيمتها‬
‫السعرية ( تؤهلها لن تكون كغذاء كافى للفطام للطفال الصغار عندما ل يكون اللبن‬
‫متاحا‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫**أعراض المرض‪:‬‬

‫‪-1‬تأخر النمو ويكون الطفل كثير البكاء قلقًا ‪.‬‬
‫‪-2‬تورم الوجه والساقين‬
‫‪-3‬تقرح الجلد‬
‫‪-4‬تغير لون الجلد في الرأس‬
‫‪-5‬ضخامة حجم الكبد والطحال‬
‫‪-6‬يكون لون الطفل شاحبًا نتيجة فقر الدم‬
‫‪-7‬تقل مناعة الطفل ومقاومته للمراض‬
‫وفي المراحل المبكرة التي تحدث بعد حوالى ‪ 3‬أسابيع من النقص الغذائي حيث‬
‫يحدث مايلي‪:‬‬
‫‪1‬ـ تورم مائي في الوجه والقدمين والذي قد يوحي للم بأن الطفل في صحة جيدة‬
‫رغم أن الطفل مريض ومع زيادة نقص البروتينات يحدث التورم المائي في الوجه‬
‫والقدام والرجل‪.‬‬
‫‪2‬ـ بالضافة إلى التغيرات العقلية فيظهر الطفل متبلد الحساس مع فقد الهتمام وقلة‬
‫النشاط‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫‪3‬ـ وفقد الشهية للطعام ويصبح لون الطفل باهتا مع التهاب في الفم )نقص فيتامين ب‬
‫‪2‬وتضخم بالكبد )نتيجة ترسب الدهون بالكبد(‪.‬‬
‫‪4‬ـ وأيضا تحدث تغيرات بالجلد حيث يصبح الجلد داكن اللون وتظهر به شقوق‬
‫وتسلخات خاصة في منطقة الرجل‪.‬‬
‫‪5‬ـ وأيضا تحدث تغيرات بالشعر حيث يصبح شعر الطفل خفيفا وقليل ويتساقط‬
‫بسهولة والطفل المصاب بهذا المرض تكون مقاومته للمراض ضعيفة‪ ،‬وجهازه‬
‫المناعي ضعيفًا مما يعرضه لكثيرمن المضاعفات المرضية مثل اللتهاب الرئوي‬
‫والنزلت المعوية وغالبا ما تكون هى سبب الوفاة للطفل لضعف جهازه المناعي في‬
‫مقاومة المراض‪.‬‬
‫‪6‬ـ أيضا يحدث اضطراب شديد في سوائل ومعادن الجسم ويحدث للطفل جفاف‬
‫ونقص في البوتاسيوم مع زيادة حموضة الدم ‪..‬‬
‫‪7‬ـ كما يحدث للطفل فقر دم )أنيميا( نتيجة النقص الغذائي خاصة عنصر الحديد‪،‬‬
‫وأيضا يفقد الطفل شهيته للغذاء لدرجة رفض تناول الطعام كليا وفي وجود أحد‬
‫المضاعفات السابقة يجب إدخال الطفل المستشفى لتلقي العلج المناسب وتناول‬
‫الغذاء عن طريق أنبوب بالمعدة أو عن طريق الوريد‪.‬‬
‫‪ (STU.DNT):‬في حالة نقص السكريات والبروتينات معا ينتج عنه مرض‬
‫كواشيركور ومرض المرسمس معا ويظهر الطفل نحيفا مع وجود تورم مائي‪.‬‬

‫**علج الكواشيركور‪:‬‬
‫يجب إصلح النظام الغذائي للطفل وإعطاؤه غذاء متوازنا بالضافة إلى الفيتامينات‬
‫ويجب وقف الغذاء الغني بالسكريات وإبداله بغذاء غني بالمواد البروتينية‪ ..‬ففي حالة‬
‫الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر الرضاعةإ لى جانب إعطاء الطفل اللبن الصناعي‬
‫وذلك لتعويض النقص الغذائي‪ .‬وفي البداية يستعمل هذا اللبن مخففا لمدة أسبوع ثم‬
‫بتركيز كامل بعد ذلك‪ .‬وفي حالة الطفال المفطومين والطفال الصغار يجب إعطاء‬
‫الطفل اللبن مرتين يوميا بالضافة إلى غذاء غني بالبروتين مثل الزبادي والبقوليات‬
‫والبيض والعدس وشربة الخضار مع الدجاج‪ ،‬كما يجب إعطاء الطفل فيتامينات‬
‫وحديد بالضافة إلى المضادات الحيوية مثل البنسلين لمدة أسبوع كعلج وقائي‪.‬‬
‫أما في الحالت المصحوبة بمضاعفات فيجب علج الطفل بالمستشفى حيث يتلقى‬
‫العلج المناسب بالمضادات الحيوية ونقل الدم والغذاء عبر أنبوب المعدة أو عن‬
‫طريق الوريد بالضافة إلى الفيتامينات والحديد‪.‬‬
‫‪-3‬التقزم الغذائي )‪: (nutritional dwarfism‬‬
‫‪34‬‬

‫يحدث هذا عندما يكون نقص السكريات في غذاء الطفل بسيطا وليس كبيرا حيث‬
‫يؤخر هذا في نمو الطفل ويصبح وزن الطفل وطوله أقل من الطبيعي )قزم‪).‬‬
‫ووجد انه يحدث فى الطفولة المبكرة فى الدول النامية حيث لتنتشر عملية الرضاعة‬
‫بالثدى على نطاق واسع فان المهات يجب ان يشجعوا على الرضاعة الطبيعية‬
‫لطفالهم فترة يقدرون عليها ويجب ان يشجعوا على اضافة اغذية اخرى مناسبة الى‬
‫وجبات الطفال من عمر ‪5 - 4‬شهر هذه الغذية يجب ان تكون ذات قوام مناسب‬
‫للطفل ويجب ان تكون خالية من الملوثات المرضية الضارة ‪.‬‬
‫وغالبا تظهرعلمات التقزم الغذائى عندما يصلون الى سن المدرسة والصفة المميزة‬
‫للتقزم الغذائى هى العيوب الملحظة فى وزن الجسم بالمقارنة بالوزان القياسية‬
‫والطفل فى هذه الحالة يظهر غالبا كما لو كان اقل من عمره الفعلى بسنوات على‬
‫الرغم ان تعبير الوجة يكون اكثر نضجا ‪.‬‬
‫والوجبات الغير كافية خاصة بالنسبة للبروتين مابين المراهقين قد ينتج عنها تأخر‬
‫النمو خلل فترة المراهقة ‪.‬‬
‫**الوقاية والعلج من سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة ‪:‬‬
‫تغذية الطفل المريض عامل مهم فى علج ‪ PCM‬ومن المعتقدات الشائعة فى كثير‬
‫من الماكن ان يغذى الطفل المصاب بالسهال او اى مرض ناتج عن العدوى بوجبة‬
‫محددة جدا وهى غالبا تتكون من ماء الرز او ماء الشعير ‪.‬‬
‫وحيث ان فقد السوائل من الجسم اثناء السهال من اكثر العوامل اهمية فان الطفل قد‬
‫يعطى ماء زائد سبق غلية مع الرز او الشعير ليعطى عصيدة خفيفة جدا ‪.‬‬
‫وفى حالة عدم وجود كميات كافية من اللبن الحيوانى فان توافر كميات مناسبة من‬
‫اغذية الفطام سوف تستبدل لبن الثدى وهو مهمة فى منع سوء التغذية فى الطفال‬
‫عند بداية المشى وقبل سن المدرسة ‪ .‬وخلئط الغلل والبقول هى اغذية ذات حجم‬
‫كبير بالنسبة للسعرات والطفل الصغير قد ليكون قادرا على استهلك كميات كافية‬
‫منها تغطى احتياجاته اذا لم تشتمل الوجبة على مصادر اخرى للبروتين والطاقة بيبب‬
‫الحجم الكبير لهذه الغذية وطاقة المعدة الصغيرة ‪.‬‬
‫وحيث ان اللبن الطازج يمكن تلوثه بسهولة بواسطة البكتريا الضارة التى تنمو‬
‫بسهولة فيه فانه يجب بسترته او غليانه للطفل واللبن الجاف المنزوع الدسم ينتشر‬
‫بصورة واسعة بواسطة مختلف الهيئات الدولية مثل اليونسيف ويمكن اضافته لغذية‬
‫اخرى لزيادة محتواها البروتينى ‪.‬‬
‫وتدعيم الوجبة بالخلطات الخاصة التى ذكرت يعتمد على شدة المرض وعلمات‬
‫النقص الخرى التى قد تتواجد فقد يكون الطفل مريضا جدا فى البداية حتى انه‬
‫ليستطيع ان يستهلك اكثر من كميات بسيطة من اللبن او البدائل البروتينية علوة‬
‫على التغذية المستمره بخلئط مخففة من اللبن والتركيبات الخرى وعندما تتحسن‬
‫الحالة فانه يكون قادرا على استهلك كميات اكبر من خلئط اكثر تركيزا ‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫الفيتامينات عبارة عن مواد عضوية يحتاج اليها الجسم بمقادير صغيرة ولكن‬
‫ليستطيع ان يكونها لنفسة ومن ثم يجب توافرها عن طريق الغذاء ‪.‬‬
‫أن وجود الفيتامينات في غذاء النسان من المواد الضرورية التي يحتاجها جسم‬
‫النسان ولو بكميات قليلة لتمام العمليات الكيميائية الحيوية التي تحدث في النسان ‪،‬‬
‫وانه من النادر أن يحدث نقص في الفيتامينات لدي الشخاص الذين يتناولون غذاء‬
‫متنوع ‪ .‬ويتأثر الجلد والشعر و الظافر بنقص بعض الفيتامينات ‪ ،‬ويظهر هذا‬
‫النقص على شكل تغيرات بالجلد و الشعر ‪ ،‬كما أن زيادة هذه الفيتامينات بكميات‬
‫تفوق حاجة الجسم لها يمكن أن تؤدي كذلك الى ظهور أمراض جلدية متنوعة‪.‬‬
‫وتم تقسيم الفيتامينات الى مجموعتين احدهما قابلة للذوبان فى الماء والخرى قابلة‬
‫للذوبان فى الدهن وهناك فارق هام بين كيفية استخدام الجسم لهاتين المجموعتين فاى‬
‫كمية زائدة من الفيتامينات القابلة للذوبان فى الماء تتولى الكليتان تذويبها على وجه‬
‫السرعة وتفرزها مع البول وعلى ذلك يكاد ينعدم خطر تناول كمية زائدة منها وهى‬
‫مجموعة فيتامين )ب( وفيتامين )ج( اما الفيتامينات القابلة للذوبان فى الدهن فل‬
‫يمكن التخلص منها بهذه الطريقة اذ يتم تخزين اى كمية زائدة عن الحتياجات‬
‫المباشرة بصورة محلول فى دهن الكبد ولكبد النسان سعة تخزينية كبيرة كما انه‬
‫يحتوى على احتياطى من فيتامين ) أ ( يكفى لعدة اشهر فيكون بذلك مفيدا لمواجهة‬
‫احتمال انقطاع المورد الغذائى ال ان الكمية التى يمكن تخزينها ليست مطلقة أو بل‬
‫حدود‪.‬‬
‫ويسهل الحصول على فيتامينات ) أ ( وفيتامين ) د( بشكل مستحضرات مركزة‬
‫وربما تسمم المهات اطفالهن دون قصد باعطائهم كميات زائدة من هذه‬
‫المستحضرات نتيجة رغبتهن الزائدة فى تحقيق الرفاهية الغذائية لطفالهن‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫‪ -1‬إذا كنت تعاني من‪:‬‬
‫* اللتهابات المتكرره وخصوصا في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي‪.‬‬
‫* ظهور تقرحات في الفم ‪.‬‬
‫* العشى الليلي‪.‬‬
‫* جفاف وتقشر الجلد‪.‬‬
‫فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين )) ‪ (( A‬وهو موجود فى ‪:‬‬
‫زيت كبدالحوت‪-‬الجبن ‪-‬اللبن –القشدة‪ -‬النباتات الخضراءوالملونه مثل السبانخ‬
‫الجزر –الخس‪ -‬الكرنب ‪-‬الطماطم ‪-‬البقول ‪-‬الخوخ ‪-‬عصيرالبرتقال‪.‬‬‫‪-2‬اذا كنت تعاني من ‪:‬‬
‫* الجهاد المتواصل‪.‬‬
‫* عدم القدره على التركيز‪.‬‬
‫* تشقق الشفاه‪.‬‬
‫* التحسس من الضوء ‪.‬‬
‫* القلق المستمر‪.‬‬
‫* الرق‪.‬‬
‫فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين )) ‪ (( B‬وهو موجود فى‪:‬‬
‫الخميرة ‪-‬الكبد ‪-‬اللحوم ‪ -‬صفارالبيض ‪ -‬الخضروات ‪-‬الفواكه ‪-‬الفول السوداني‬
‫السبانخ ‪-‬الكرنب ‪-‬الجزر ‪.‬‬‫‪ -3‬أذا كنت تعاني من ‪:‬‬
‫* الصابه المتكرره بالبرد ‪.‬‬
‫* نزيف اللثه‪.‬‬
‫* عدم التئام الجروح بسهولة ‪.‬‬
‫فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين )) ‪ (( c‬وهو موجود فى‪:‬‬
‫الكبدة ‪ -‬الطحال ‪-‬الموالح )عصير اليمون‪-‬البرتقل –اليوسفي(‪-‬الفرولة‪ -‬الجوافة‬
‫‪-‬الفجل ‪-‬التفاح‪ -‬الكرنب ‪-‬البقدونس ‪-‬الطماطم‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫‪-4‬أذا كنت تعاني من ‪:‬‬
‫* آلم المفاصل آلم الظهر‪.‬‬
‫* تساقط الشعر‪.‬‬
‫فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين )) ‪ (( D‬وهو موجود فى ‪:‬‬
‫زيت كبد الحوت ‪-‬القشدة ‪-‬اللبن ‪-‬صفارالبيض ‪-‬وفي اشعة الشمس ‪.‬‬
‫‪-5‬أذا كنت تعاني من ‪:‬‬
‫* الشعور بالتعب عند اقل جهد ‪.‬‬
‫* بطىء التأم الجروح‪.‬‬
‫فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين )) ‪ (( E‬وهو موجود فى ‪:‬‬
‫الخضر الورقية كالخس والجرجير والبقدونس والسبانخ وزيت بذرة القطن وزيت‬
‫الصويا وزيت الذرة وبادرات القمح‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫فيتامين )أ(‪ :‬هو من المركبات القابلة للذوبان في الدهون و التي تلعب دورا مهما في‬
‫الرؤية‪ ،‬نمو العظم‪ ،‬النجاب‪ ،‬النقسام الخلوي‪ ،‬والتفاضل الخلوي )الذي تصبح‬
‫بواسطته خلية جزء من الدماغ‪ ،‬أو عضلة‪ ،‬أو الرئتين‪ ،‬الخ‪ .( .‬يساعد فيتامين أ على‬
‫تنظيم نظام المناعة‪ ،‬الذي يساعد على منع َأو صد الصابات و ذلك بإنتاج خليا الدم‬
‫البيضاء التي تحطم البكتيريا و الفيروسات الضارة‪ .‬فيتامين أي أيضا تساعد الخليا‬
‫اللمفية ‪ ،‬و هي نوع من خليا الدم البيضاء‪ ،‬على محاربة اللتهابات بكفاءة أفضل ‪.‬‬
‫حية للعيون و أنظمة التنفس والتبول‪،‬‬
‫يهييء فيتامين أ البطانات السطحية الص ّ‬
‫والمناطق المعوية ‪ .‬عندما تحطم هذه البطانات‪ ،‬يصبح دخول البكتيريا للجسم‬
‫والتسبب بالعدوى أسهل‪ .‬يساعد فيتامين أ على الحفاظ على سلمة الجلد أيضا و‬
‫الغشية المخاطية‪ ،‬و التي تعمل أيضا كمانع للبكتيريا والفيروسات‪.‬‬
‫الريتنول هو الشكل المثل َأو الكثر إستعمال‪ ،‬من أشكال فيتامين أ ويوجد في الطعام‬
‫الحيواني مثل الكبد والحليب الكامل‪ .‬الريتينول يدعى أيضا فيتامين أ الُمشّكل و ذلك‬
‫لكونه يمكن أن يحول إلى حمض ريتينال ‪ Retinal‬أو ريتينويك ‪ ،Retinoic‬و هي‬
‫أشكل مختلفة نشيطة لعائلة فيتامين أي بروفايتمين أي الكاروتيني ‪Provitamin A‬‬
‫‪ Carotenoids‬يتسبب بتلّون الصبغات على نحو غامق و توجد في الطعمة‬
‫النباتية‪ ،‬و هو يمكن أن يتحّول إلى فيتامين أ‪.‬‬
‫الكاروتينات الشائعة في الغذاء هي كاروتين بيتا ‪ ،beta-carotene‬كاروتين ألفا‬
‫‪ ,alpha-carotene‬لوتين ‪ ,lutein‬زياكسنثين ‪ ،zeaxanthin‬ليكوبين‬
‫‪ ،lycopene‬وكرايبتوكسانثين ‪ .cryptoxanthin‬من الـ ‪ 563‬نوع من الكاروتين‬
‫التي تم تميزها‪ ،‬أقل من ‪ %10‬تنتج لفيتامين أ‪ .‬من بينها‪ ،‬كاروتين بيتا و التي تحول‬
‫بكفاءة عالية جدا إلى الريتينول ‪ .‬كاروتين ألفا وكرايبتوكسانثين بيتا يحّولن أيضا إلى‬
‫فيتامين أ‪ ،‬لكن بنصف كفاءة كاروتين بيتا‪ .‬كاروتينات الليكوبين ‪ ،‬لوتين‪،‬‬
‫وزياكسنثين ليس لها نشاط فيتامين أ‪ ,‬إل أن لها فائد صحية أخرى‪ .‬و من الضروري‬
‫إستهلك الثمار والخضار الغنية بالكاروتينات لما لها من منافع للجسم‪ .‬البعض‬
‫الكاروتينات بالضافة إلى عملها كمصدر لفيتامين أ‪ ،‬ثبت أنها تعمل كمانعات تأكسد‬
‫في التجارب المخبرية‪ .‬هذا الدور لم يظهر داخل الجسم البشري ‪ .‬تحمي مانعات‬
‫التأكسد الخليا من الجذور الحّرة‪ ،‬و التي تتلف عبارة نواتج عرضية لعملية أيض‬
‫الوكسجين و التي قد تساهم في بعض المراض المزمنة‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫**مصادر فيتامين أ‪ :‬تقسم الغذية حسب احتوائها على فيتامين أ الى اغذية فقيرة‬
‫ومتوسطة وغنية ‪.‬‬
‫‪ -1‬اغذية فقيرة فى فيتامين أ‪:‬‬
‫تشمل التين الشوكى والشلبك والعنب والليمون الحلو والكرنب والقرنبيط ورؤوس‬
‫الفت والخيار ورؤوس الفجل والطاطس والقلقاس والجبن القريش والسمك البلطى‬
‫ولحوم الضان والبقار الحمراء ولتزيد ماتحتوية هذه المصادر عن ‪ 150‬وحدة‬
‫دولية لكل ‪ 100‬جرام منها ‪.‬‬
‫‪ -2‬اغذية متوسطة فى فيتامين أ ‪:‬‬
‫رؤوس الجزر الحمروالفول الخضر والخيار والبامية والبسلة والقرع والجبن‬
‫البيض واللبن واوراق الكرفس والموز والبلح الطازج والجوافة واليوسفى‬
‫‪.‬والبرتقال ‪.‬‬
‫‪ -3‬مصادر غنية بفيامين أ‪:‬‬
‫الملوخية والخبيزة واوراق الحلبة الخضراء والكرات والخس البلدى والبقدونس‬
‫واوراق الفجل الخضر والسبانخ والفت وورق العنب والمانجو ورؤوس الجزر‬
‫الصفر ودهن الجاموس وزبد البقر وزبد الجاموس والبيض الكامل وكبد‬
‫العجول‪.‬‬
‫**وظائف فيتامين أ ‪:‬‬
‫‪ -1‬مرتبط بظاهرة البصار اثناء الليل ‪.‬‬
‫‪ - 2‬عامل مساعد لنمو السنان والعظام وذلك لتنشيط الخليا المرسبة للعظام‬
‫والسنان ‪.‬‬
‫‪ -3‬فيتامين أ لزم لسلمة ونموالخليا والنسجة الطلئية مثل الخليا المخاطبة‬
‫للفم والغدة الهضمية والعين والغدد الدمغية ‪.‬‬
‫‪ - 4‬يلزم لعملية التكاثر فهو هام لخصوبة الذكر والنثى ونقصه يؤدى للعقم ‪.‬‬
‫**العوامل المؤثرة على فقد فيتامين أ ‪:‬‬
‫فيتامين أ مثل الكاروتينات سهل التأكسد ووجود فيتامين ه يحمية من الكسدة فى‬
‫القناة الهضمية ‪ .‬وفيتامين أ ثابت فى غياب الكسجين حتى على درجات الحرارة‬
‫العالية ويهدم بسهولة عند التعرض للشعة فوق البنفسيجية وليهدم الفيتامين بشدة‬
‫فى طرق الطهى العادية لعدم وجود الهواء ال اذا اجرى الطهى فى اوعية مفتوحة‬
‫واجرى التقليب المستمر اثناء الطهى ‪.‬‬
‫ووجود الدهن ضرورى لمتصاص كل من فيتامين أ والكاروتين من المعاء كما‬
‫ان الضفراء ضرورية للستفادة من الفيتامين وفى امراض اليرقان والحالت‬
‫الخرى ‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫**اعراض نقص فيتامين أ‪:‬‬
‫ مرض جفاف ملتحمة العشى وغدة الدمع وقناته ‪.‬‬‫‪1‬‬
‫ العمى الليلى أو العمى الوهج ‪.‬‬‫‪2‬‬
‫ حالت اخرى تشمل ‪:‬‬‫‪3‬‬
‫أ ‪ -‬اضرار جلدية قد تظهر مبكرا فى الشباب وتتميز ببثرات حول‬
‫بصيلت الشعر على السطح الخارجى خلف الذرع والكتاف والظهر‬
‫والفخدين وتكون بمظهر القشعريرة ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬قصور فى التناسل حيث ثبت شدة حساسية الجهاز المسئول عن‬
‫التكاثر فى كل من الذكر والنثى لنقص فيتامين أ فهو لزم لسلمة النسجة‬
‫المبطنةللرحم والمهبل فى النثى ويسبب نقصه فى الذكور ضمور الخصيتين‬
‫وعجز فى التكوين المنوى ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬تغييرات فى النسجة المبطنة حيث يتحول افرازها الطبيعى الى جاف‬
‫وتكون عرضه للمهاجمة بالميكروبات المعدية ‪.‬‬
‫**اسباب مرض جفاف العين)‪(Xeropthalemia‬‬
‫ظهور مرض جفاف العين معقد السباب ويشمل الوجبات علوة على عوامل ل‬
‫تتعلق بالوجبات ويحدث غالبا من النقص فى البروتين والطاقة علوة على فيتامين‬
‫) أ ( وظهور المرض يترسب بواسطة المراض المعدية ويقدر ان نحو عشرون الفا‬
‫من الطفال يصابون بالعمى المستديم كل سنه لذلك السبب ‪.‬‬
‫النقص فى كمية فيتامين أ أو الريتبنول فى الدم وعندما يغذى على مستوى عالى من‬
‫البروتينات بدون زيادة من فيتامين أ فان تركيز الفيتامين فى الدم ينقص ويكون ذلك‬
‫راجعا ظاهريا الى استخدام المخزون المتاح ‪.‬فان اعطاء فيتامين أ فى الوقت‬
‫المناسب يشفى جفاف العين والتغذية بالثدى تحمى الطفل من مرض جفاف العين ‪.‬‬
‫**الوقاية والعلج من مرض جفاف العين ‪:‬‬
‫‪ - 1‬نشر الوعى الغذائى مع التأكد على اهمية تناول الطعمة الغنية بالفيتامينات‬
‫للحصول على وجبات غذائية متزنة والتأكد من ان الكمية المستهلكة من فيتامين أ‬
‫كافية ‪.‬‬
‫‪ - 2‬استهلك الطعمة المحتوية على نسبة عالية من فيتامين أ او الكاورتين فتوجد‬
‫حاجة كبيرة للتعرف على الخضروات الورقية والخضراء والصفراء ومحتواها من‬
‫الكاروتين الذى يغطى احتياجات فيتامين أ للطفال ‪.‬‬
‫‪ - 3‬تقوية الطعمة بفيتامين أ وفى دول كثيرة ينص القانون على وجوب تقوية‬
‫المرجرين وغيرة من بدائل الزبد بالريتبنول او بالكاروتين او بكليهما ‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫النقص المتوسط لفيتامين أ بدرجات مختلفة يحدث فى المناطق الكثر ازدهارا من‬
‫العالم واحد العلمات المبكرة المرتبطة بهذا النقص هو العمى الليلى فى المناطق‬
‫المتوفرة فيها كبد السماك التى نادرا مايأكلها الفراد ولكن يأخذونها كعلج ‪ .‬وقد‬
‫اكتشفت درجات مختلفة من العمى الليلى بين الطفال والشباب فى الوليات المتحدة‬
‫عندما توفرت ادوات الفحص وتم الفحص فى الضوء الخفيف سواء كان فحصا‬
‫روتينيا للمجموعات الكبيرة او فحصا فرديا ‪.‬‬
‫العمى البهارى ‪Hemeralopia :‬‬
‫فهو يرتبط اساسا بالعمى الليلى وقد تعرف عليه عندما يحدث ان سائقى العربات‬
‫يكونون غير قادرين على القيادة فى الليل وذلك لبهار الضوء للعربات المقابلة ‪.‬‬
‫اسباب المرض ‪:‬‬
‫كل من العمى الليلى والعمى البهارى كلهما خلل وظيفى ينتج عن بطء توليد‬
‫الرجوان الخاص بالرؤية فى ملتحمة العين ‪ .‬ويكون ذلك راجعا لنقص المداد من‬
‫فيتامين أ ليعمل مع البروتين الخاص بالملتحمة لنتاج الرجوان البصرى الذى يزول‬
‫لونه ويتحول الى اصفر تحت تأثير الضوء اللمع ‪.‬واعادة تكوين الرجوان البصرى‬
‫يتم فى الظلم ‪.‬‬
‫العراض والتشخيص ‪:‬‬
‫قد يكون الشخص عنده درجة متوسطة من أى من العمى الليلى او العمى البهارى‬
‫وليكون على علم به ما لم يلفت النظر اليه بالصدفة او باختيار خاص اى ان شخصا‬
‫قد يكون ابطا من الخر للتكيف مع الضوء المعتم فى الماكن المغلقة ولكن ايهما‬
‫ليكون منتبها للفرق ‪.‬‬
‫الحتياجات من معدلت الريتينول فى الغذاء ‪:‬‬
‫يوصى بأن يتناول الطفال ‪ 300‬ميكرو جرام من معادلت الريتبنول يوميا على ان‬
‫تزاد هذه الكمية الى ‪ 750‬ميكرو جرام بالنسبة للكبار وللحصول على ‪ 750‬ميكرو‬
‫جرام من معادلت الريتبنول ينبغى شرب حوالى ‪ 250‬ملليلترا من اللبن واكل ‪30‬‬
‫ملجم تقريبا من الزبد ‪ 50 ،‬جم من الخضروات ذات الوراق الخضراء القائمة ‪,‬‬
‫‪ 100‬جم من الخضروات الخرى ‪ 100 ،‬جم من الفاكهة وتشكل هذه الكمية اساس‬
‫الغذاء الجيد الذى يرغب معظم الناس ‪.‬‬
‫فاذا وجد ان هذا الغذاء ليوفر المستوى المطلوب من الريتينول فيجب توفير الكمية‬
‫الضافية اللزمة دون تردد فى صورة اخذ زيوت كبد السمك او غير ذلك من المواد‬
‫المركزة كما ينبغى اعطاء اضافات مشابهة الى الرضع وصغار الطفال‪.‬‬
‫اعراض زيادة تعاطى فيتامين أ ‪:‬‬
‫‪42‬‬

‫‪ -1‬تلون الجلد بلون اصفر ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تضخم الكبد والطحال ‪.‬‬
‫‪ -3‬سهولة كسر العظام ‪.‬‬
‫‪ -4‬تقشر الجلد وفقدان الشعر وصداع وارتفاع مستوى الكاروتين فى الدم ‪.‬‬
‫زيادة فيتامين أ قد تكسر عظم النساء‬
‫ن المادة الفعالة في فيتامين )‪ (a‬هي "ريتينول ‪ "retinol‬وهذه المادة موجودة في‬
‫إّ‬
‫الكبد‪ ،‬والبيض‪ ،‬واللبان‪ ،‬وزيت كبد الحوت‪ ،‬والمستحضرات الصيدلنية‪ ،‬والطعمة‬
‫المدعومة بالفيتامينات‪ ،‬وكذلك في الخضار والفواكه )العائلة النباتية( على شكل "بيتا‬
‫ن الحاجة اليومية‬
‫كاروتين ‪ "beta carotine‬الذي يتحول إلى فيتامين أ في الجسم‪ .‬إ ّ‬
‫من فيتامين أ تعتمد على ظروف مختلفة‪ ،‬ولكن في الحوال العادية قد ل يلزم النسان‬
‫العادي أكثر من ‪ 5.000‬وحدة دولية من فيتامين أ‪.‬نحتاج إلى فيتامين أ في عملية‬
‫الرؤية للعين‪ ،‬ونقصه يسبب عمى ليلي‪ ،‬كما يلزم الجلد وما يتفرع منه‪ ،‬ويلزم جهاز‬
‫المناعة‪ ،‬ونقصه يؤدي إلى الصابة بالتجرثم‪ ،‬كما يلزم في النمو الطبيعي للخليا‬
‫الطلئية في الجلد والنسيج المخاطي‪ ،‬ومنها الخليا الطلئية المولدة للحيوانات‬
‫المنوية ‪ (steroli cells‬وكذلك في الدورة الشهرية وانتظام نمو العظام من تكّون‬
‫ن زيادة فيتامين أ قد تؤدي إلى ضعف‬
‫ن الشواهد تتزايد من أ ّ‬
‫وانحلل‪ .‬وجد حديثًا أ ّ‬
‫العظام لدى الرجال والنساء‪ ،‬ولكن ضعف العظام لدى النساء هو أكثر خطورة؛‬
‫وذلك لنقص كتلة العظام بعد سن الياس‪ ،‬المر الذي يزيد من خطورة كسر رأس‬
‫عظمة الفخذ‪.‬على الحامل أن ل تتناول أكثر من ‪ 5000‬وحدة دولية من فيتامين أ‬
‫يوميا‪ ،‬وال تكثر من تناول الطعمة الغنية بفيتامين أ مثل الكبد وغيرها‪ .‬وسبب ذلك‬
‫أن زيادة تناول فيتامين أ قد تؤدي إلى تشّوه الجنين‪ .‬تجنبي الكثار من تناول فيتامين أ‬
‫من العائلة الحيوانية‪ ،‬وأكثري من تناوله من مصادره النباتية‪ ،‬وهو موجود في‬
‫اللوان الزاهية والجميلة الموجودة في الخضار والفواكه‪ ،‬مثل الجزر والسبانخ‪،‬‬
‫ن هذه اللوان هي‬
‫والفلفل الحمر‪ ،‬والبندورة‪ ،‬والبرتقال‪ ،‬والبرقوق‪ ،‬والخوخ‪..‬؛ ل ّ‬
‫من مشتقات "بيتا كاروتين" التي تتحول في الجسم إلى فيتامين أ‪ .‬ومن المفيد النتباه‬
‫إليه‪ :‬أن مشتقات "بيتا كاروتين" ل تتحول إلى فيتامين أ إن لم يكن هناك نقص في‬
‫فيتامين أ‪ ،‬أي أنها ل تسبب زيادة في مستوى فيتامين أ‪ .‬ويجب الكثار من تناول‬
‫الخضار والفواكه الملونة الجميلة‪ ،‬مما يؤمن لنا مستوى طبيعيا من فيتامين أ الذي‬
‫يحسن الجلد والشعر وبريق العين‪ ،‬والخصاب والمناعة ونمو العظام‪.‬‬

‫‪43‬‬

‫فيتامين) د )فيتامين العظام‪:‬‬
‫يتميز هذا الفيتامين بانه ُيصنع بالجسم من تعرض الجلد لشعة الشمس ويتركز دوره‬
‫الساسي بالجسم في تنشيط عملية امتصاص الكالسيوم من المعاء ونقلها الى العظام‪.‬‬
‫ونقص هذا الفيتامين يؤثر على نمو العظام في الصغار ويسبب الكساح او لين العظام‬
‫لذا دائمًا ننصح المهات بان تعرض ساق الطفل الرضيع الى اشعة الشمس ليتم‬
‫تخليق فيتامين د ‪ ،‬كما انه ويؤدي الى هشاشة العظام في الكبار‪.‬‬
‫ظم الجسم الساسي لتوازن الكالسيوم‪ .‬يساعد على تزويد العظم بالمعادن‬
‫هو من ّ‬
‫وتطوير الهيكل العظمي‪ .‬يعتبر مؤشر هورموني‪ ،‬وليس له ذاته أي نشاط هورموني‪،‬‬
‫مع أنه من المكن أن يتم تحويله إلى جزيئة ذات نشاط هورموني‪.‬‬
‫**مصادر فيتامين د ‪:‬‬
‫‪ – 1‬من الطعام ‪:‬زيت كبد الحوت )ويعتبر من اغنى المصادر الحيوانية به( –‬
‫البيض – الزبد – الجبن ‪ -‬المرجرين‪.‬‬
‫‪ - 2‬يتكون تحت جلد النسان عند التعرض لشعة الشمس ‪،‬حيث يتكون من مادة‬
‫الكولسترول بتأثير اشعة الشمس المباشرة ثم يستمر تصنيعه في الكبد ‪،‬يكتمل تصنيعه‬
‫الى هرمون فعال في الكليتين ‪.‬‬
‫**وظيفة فيتامين د‪:‬‬
‫يدخل فيتامين) د ( فى العمليات الحيوية التى يترتب عليها بناء الهيكل العظمى وهى‬
‫عمليات ليست سهلة والكثير من خطواتها غير معروف ‪ .‬وقد وجد ان جميع العوامل‬
‫المؤثرة على نسبة كاليسوم ‪:‬الفسفور فى البلزما لها ارتباط وثيق بالفيتامين واهم هذه‬
‫العوامل هى ‪:‬‬
‫‪ -1‬امتصاص الكاليسوم والفوسفات من المعاء‪.‬‬
‫‪ -2‬اخراج الكاليسوم والفوسفات عن طريق الكلى ‪.‬‬
‫‪-3‬ترسيب الكاليسوم والفوسفات فى العظام‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫وقد وجد ان امتصاص الكاليسوم من المعاء يتم فى مرحلتين‪:‬‬
‫المرحلة الولى ‪:‬‬
‫سريعة وتتم فى الجزء العلوى من المعاء حيث يتم امتصاص الجزء الكبر من‬
‫الكالسيوم خلل ‪ 3‬ساعات من تناول الوجبة وبدون تدخل فيتامين )د(‪.‬‬
‫المرحلة الثانية ‪:‬‬
‫يتم فيها امتصاص الكالسيوم من الجزء التالى من المعاء حيث يتوقف سرعة‬
‫امتصاصه على وجود فيتامين )د( حيث ‪:‬‬
‫‪ -1‬يسرع من امتصاص الكالسيوم اذا وجد فى صورة املح صعبة الذوبان ‪.‬‬
‫‪ -2‬وجود فيتامين )د( فى المعاء يساعد على انفصال الفوسفات فى صورة قابلة‬
‫للستفادة من المركبات التى تعمل تركيب معقد معه مثل الفيتين المتكون عن‬
‫طريق اتحاد حامض الفيتيك الموجود فى الخبز وفى الغلل مع الفوسفات مكونا‬
‫الفيتين ويحدث انفصال الفوسفات فى وجود فيتامين )د( نتيجة تضاعف نشاط‬
‫انزيم الفيتيز الذى يحلل الفيتين‪.‬‬
‫‪ -3‬فيتامين )د( له علقة وثيقة باخراج الفوسفات من الكلى ففى غيابه يزداد‬
‫اخراج الفوسفات وهذا هو سبب الحالة المرضية‬
‫‪ Hyperphosphatemia‬وهى مقدمة لحالت الكساح فى النسان ‪.‬‬
‫وعلى هذه يمكن القول بان فيتامين )د( يساعد على حفظ مستوى الكالسيوم‬
‫والفوسفور فى الدم عن طريقين‪:‬‬
‫‪ -1‬زيادة امتصاص كل من الكالسيوم والفوسفور‪.‬‬
‫‪ -2‬خفض افراز كلهما فى البول ‪.‬‬
‫وترسيب الكالسيوم والفوسفات فى العظام يحدث نتيجة نشاط فى ميتابوليزم خليا‬
‫العظام ويلعب انزيم الفوسفاتيز دورا هاما فى هذه العملية )يود انزيمين فوسفاتيز‬
‫حامضى وقاعدى (‬
‫ومن المرجح ان تاثير فيتامين د على تكلس العظام سببه انه ينشط انزيم الفوسفاتيز‬
‫القاعدى حيث وجد ان حيوانات التجارب المصابة بالكساح يقل فيها نشاط انزيم‬
‫الفوسفاتيز القاعدى سواء فى جدار المعاء او الكلى او فى خليا العظام مما يؤدى‬
‫لقلة امتصاص الفوسفات وانخفاض ترسيبها فى العظام وزيادة المفرز من الكلى‪.‬‬
‫لوحظ ايضا ان ميتابوليزم حامض الستريك يؤثر عليه فيتامين د حيث وجد ان العظام‬
‫المصابة بالكساح يقل فيها تركيز السترات عن العظام الطبيعية كما ان تركيز‬
‫‪45‬‬

‫السترات فى بلزما الدم ينخفض وعند حقن فيتامين د ترتفع مستوى السترات فى‬
‫البلزما ويقلل افرازها فى البول ويرتفع مستوى السترات فى العظام المصابة‬
‫بالكساح بنسبة اكبر من باقى المواد المعدنية الخرى ‪.‬‬
‫كما ان اضافة السترات بنسبة مرتفعة فى العليقة المسببة للكساح او الحيوانات التى‬
‫شفت من الكساح له تاثير مانع للكساح يرجح ان يكون سببه زيادة امتصاص‬
‫الكالسيوم حيث يتحد مع السترات ويمتص بنسبة اكبر‪.‬‬
‫ويساعد فيتامين د في تشكيل خليا الدم‪ ،‬المناعة‪ ،‬ويساعد تمييز الخليا‪ ,‬المرالذي قد‬
‫يقلل من أخطار السرطان‪ .‬أظهر فيتامين د قدرته على توفير الحماية من أمراض‬
‫المناعة كالتهاب المفاصل المناعي‪ ،‬تصّلب النسجة المتعّدد‪ ،‬وسّكري الطفال‪.‬‬
‫يساعد فيتامين د الجسم على الحفاظ على مستويات النسولين الضرورية في الدم‪.‬‬
‫توجد مستقبلت فيتامين دي في البنكرياس‪ ،‬حيث يتم إنتاج النسيولين‪ .‬كبسولت‬
‫البدائل قد تزيد من إفراز النسيولين في الشخاص المصابين بالسّكري النوع ‪.2‬‬
‫**فيتامين د يستعمل في الحالت التالية‪:‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ مرض كرون‬‫ التليف الكيسي‬‫ ترقق العظام‬‫‪ -‬داء الكساح )‪.(osteomalacia‬‬

‫**الحتياجات اليومية ‪ 5 :‬ميكرو جرام ‪ /‬اليوم ويمكن الحصول عليها من أشعة‬
‫الشمس‪.‬‬
‫**الجرعة الموصى بها‪:‬‬
‫فيتامين د الذي يكون على شكل مكملت )كبسولت( يمكن الحصول عليه كفيتامين د‬
‫‪ (ergocalciferol) 2‬أو كفيتامين د ‪ .(cholecalciferol) 3‬تحتوي الكبسولت‬
‫صى بها‬
‫متعددة الفيتامين )‪ (Multivitamins‬في العادة على جرعة فيتامين د المو ّ‬
‫ل يوم‪ 400 .‬آي‬
‫عموما ‪ 400-200‬آي يو )وحدة دولية(‪ ،‬أو ‪ 10-5‬ميكروغرام‪ ،‬ك ّ‬
‫توجد في حبوب فيتامينات ما قبل وبعد الولدة‪.‬المسنون والمصابون بمتلزمات سوء‬
‫المتصاص‪ ،‬والفشل الكبدي‪ ،‬ومتلزمة اللتهاب الكلوي‪ ،‬يأخذون مكملت تحوي‬
‫على ‪ 50,000‬آي يو‪ ،‬أو ‪ 1,250‬ميكروجرام‪ ،‬إسبوعيا لفترة ثمانية أسبابيع‪.‬هذه‬
‫العلجات يجب أن ترّتب تحت إشراف الطبيب‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫**نقص فيتامين د‪:‬‬
‫نقص فيتامين د في البالغين قد يسّبب الكساح و هو ترقق العظام )‪.(Osteomalacia‬‬
‫هذه الحالة تعالج عادة بمعّوضات الكالسيوم وفيتامين د‪ .‬إن ترقق العظام يجب أن‬
‫خص ويعالج من قبل طبيب مختص‪ .‬قد تحدث تشكيلت عظمية شاّذة في أولئك‬
‫يش ّ‬
‫المصابين بنقص فيتامين د‪ .‬يكون النقص أكثر شيوعا في الشتاء حيث الحصول على‬
‫نور الشمس صعب‪ .‬حالت نقص فيتامين د شائعة أيضا في المناطق الملّوثة جدا‪،‬‬
‫حيث يمكن أن ُتحجب الشعة فوق البنفسجية‪.‬النباتيون الصارمون‪ ،‬مدمنو الخمور‪،‬‬
‫أولئك المصابون بأمراض الكبد أو الكلية‪ ،‬والشخاص ذو البشرة السمراء‪،‬‬
‫معرضون أكثر لنقص فيتامين د‪ .‬المصابون بأمراض الكبد أو الكلية ينتجون فيتامين‬
‫شطونه‪.‬الفرادالذين يعانون من سوء المتصاص المعوي عموما لديهم‬
‫د لكن ل ين ّ‬
‫نقص فيتامين د‪ .‬أولئك الذين تكون وظيفة البنكرياس عندهم غير كافية‪ ،‬مثل حالت‬
‫التليف الكيسي أو التهاب البنكرياس‪ ،‬أو مصابون بفرط الدرقية‪ ،‬في أغلب الحيان‬
‫لديهم نقص فيتامين د‪.‬‬

‫** اسباب نقص فيتامين د ‪:‬‬
‫‪-1‬عدم التعرض الكافي لشعة الشمس‬
‫‪-2‬عدم تناول الطعمة الغنية بفيامين د بشل كافي‬
‫‪-3‬الطفال ذو لون الجلد الداكن اقل قدرة على تصنيع هذا الفيتامين تحت الجلد‬
‫عند تعرضهم لشعة الشمس لذلك هم اثر عرضة للصابة بهذا الداء‬
‫‪-4‬الرضاعة الطبيعية وحليب الم يحتوي على كميات قليلة من هذا الفيتامين مع‬
‫انه عالي الجودة وسهل المتصاص تنصح المراجع الطبية باضافة هذا الفيتامين‬
‫للطفال على الرضاعة الطبيعية‬
‫‪-5‬بعض المراض تسبب نقص فيتامين د مثل امراض الكبد وبعض امراض‬
‫الكلى‬
‫‪-6‬سوء المتصاص من المعاء وخاصة سوء امتصاص الدهون عند الكبار‬
‫وخاصة الذين يعتمدون الغذاء النباتي )النباتيون( الذين ل يتناولوا الغذية‬
‫الحيوانية وكذلك الذين ل يتعرضوا لشعة الشمس ‪.‬‬

‫‪47‬‬

‫هذا المرض خاص بالطفال من ‪ 6‬شهور إلى ‪ 3‬سنوات أي منذ نفاذ فيتامين ) د (‬
‫من الشحنة التي ورثها الطفل من أمه حتى نهاية فترة النمو السريع ‪ ،‬كما يصيب هذا‬
‫المرض الطفال الذين يعانون من سوء التغذية ‪ ،‬والذين ليسكنون في مساكن صحية‬
‫وليتعرضون لشعة الشمس مما يؤدي لضطراب ترسيب الكالسيوم فيها ‪.‬‬
‫والكساح مرض يصيب العضام حيث يؤدي الى تشوهها خلل فترة النمو‪.‬ينتج‬
‫الكساح عن نقص في‪:‬‬
‫*املح الكالسيوم التي تعطي للعظام صلبتها‪.‬‬
‫*نقص في الفيتامين د الذي يثبت املح الكالسيوم على العظام‪.‬‬

‫**اعراض مرض الكساح ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬

‫ليونة عظام الرأس وتأخر التئام اليافوخ المامي‬
‫تأخر ظهور السنان عن مواعيدها الطبيعية ‪.‬‬
‫حدوث تغير في شكل القفص الصدري‬
‫تقوس العمود الفقري‬
‫تقوس عظام الساقين إلى المام أو الخارج أو الداخل تحت ثقل الجسم‬
‫تأخر النمو‬
‫انتفاخ البطن‬

‫**العوامل المساعدة على الصابة بمرض الكساح ‪:‬‬
‫‪ .1‬العادات الصحية السيئة مثل عدم التعرض لشعة الشمس ‪ ،‬المسكن‬
‫غير الصحي ‪.‬‬
‫‪ .2‬نقص فيتامين ) د ( في الغذاء لجهل المهات بأصول التغذية‬
‫الصحيحة للطفل وعدم تعريضه للشمس ‪ ،‬عدم كفاية الغذاء للحامل والمرضع‬
‫بسبب الفقر ‪.‬‬
‫‪ .3‬انتشار النزلت المعوية بين الطفال وتكرارها مما يؤدي إلى الهزال ‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫وقد اكتشف على القل عشرة مركبات لها فعل مانع لمرض الكساح اهمها مركبين‬
‫هما ‪:‬‬
‫فيتامين د ‪) 2‬الرجو كالسيفرول ‪.( Ergcalciferol‬‬
‫فيتامين د ‪) 3‬الكولكالسيفيرول ‪.( Cholcalciferol‬‬
‫وكلهما يتكون بتعرض مولد الفيتامينات للشعة فوق البنفسيجية ‪U.V.‬ويوجد مولد‬
‫فيتامين د ‪ 2‬فى النسجة النباتية والخميرة ‪ .‬ويوجد مولد فيتامين د ‪ 3‬فى النسجة‬
‫الحيوانية خاصة الجلد لنه اكثر المناطق تعرضا للشعة فوق البنفسيجية ولنسجة‬
‫الجسم القادرة على تحويل مركب الكوليسترول الى مولد فيتامين د ‪ 3‬بواسطة انزيم‬
‫‪ Dehydrogenase‬اللزم لذلك ويحتوى غشاء المعاء على هذا النزيم وينتقل‬
‫مولد فيتامين د ‪ 3‬بعد تكونه الى الجلد الذى يحتوى اعلى نسبة منه ويتحول الى‬
‫فيتامين د ‪ 3‬بعد تعرضه للشعة فوق البنفسيجية ‪.‬‬
‫الرجوسيترول وهو مولد فيتامين د ‪ 2‬يمتص بصعوبة من المعاء فل يتعدى ما‬
‫يمتص منه من امعاء الفيران ‪ %5-2‬وبعد امتصاصها تنتقل الى الليمف حيث يفرز‬
‫الجزء الكبر منها فى الصفراء وقد وجد ان الرجوستيرول يثبط امتصاص‬
‫الكوليسترول ‪.‬ولفيتامين د ‪ 3‬ضعف كفاءة فيتامين د ‪ 2‬فى حالة النسان ‪ 25‬ضعف‬
‫فى حالة الكتاكيت ومتساويان فى الكفاءة فى الفيران ‪.‬‬

‫**طرق الوقاية ‪:‬‬
‫•‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫تتم بالتثقيف الصحي والغذائي للمهات باتباع أصول التغذية السليمة ‪.‬‬
‫تعريض الطفال للشمس‪.‬‬
‫علج النزلت المعوية خاصة المتكررة ‪.‬‬
‫الغذية الغنية بفيتامين د هي اللحوم واللبان والسماك وصفار البيض‬

‫‪.‬‬
‫رصد اعراض مرض الكساح والنصح بالتعرض لشعة الشمس‬
‫•‬
‫المناسبة وبفترات مناسبة‪.‬‬
‫متابعة دورية باشراف الطبيب للطفال المعرضون للصابة بمرض‬
‫•‬
‫الكساح‪.‬‬
‫اعطاء فيتامين د للطفل حسب ارشادات المراجع الطبية وخاصة نشرة‬
‫•‬
‫الكاديمية المريكية للطفال‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫الطفال ذو البشرة الداكنة والذين يعانون من امراض تعيق امتصاص‬
‫•‬
‫او استقلب فيتامين د بشكل مناسب يتم اعطائهم فيتامين د بكميات اكبر من‬
‫ما هو مدون اعله تحت اشراف الطبيب وتوجيهاته‪.‬‬

‫فيتامين ج ‪ :‬هو حمض السكوربيك المشتق من الجلوكوز في النباتات ومعظم‬
‫الثدييات ماعدا الرئيسيات ومنها النسان نتيجة لعدم وجود إنزيم ‪ L‬جلونولكتون ‪L-‬‬
‫‪ gulonolactone‬المطلوب لتصنيع الفيتامين‪ .‬ويساعد في تخليق مادة الكولجين‬
‫التي تقوم بالربط بين الخليا وتدعيمها ونقصها يؤدي الى نزيف الدم من الشعيرات‬
‫الدموية الصغيرة وكذلك عدم التئام الجروح ‪ ،‬كما ان فيتامين ج له دور في مساعدة‬
‫الجسم على مقاومة الضغوط الخارجية والخوف او الجهاد ‪ ،‬وايضًا يساعد فيتامين‬
‫ج النسان في مقاومة نزلت البرد والعلج منها ‪.‬يفقد فيتامين ج فاعليته بالضوء و‬
‫الحرارة لذا ينصح بتناول الفاكهه والعصير والسلطة طازجة وفور عملها‪ .‬نقص هذا‬
‫الفيتامين يؤدي الى نزف اللثة وعدم التئام الجروح والتعرض لنزلت البرد‪.‬‬
‫**الهمية الحيوية‪:‬‬
‫حمض السكوربيك عامل مختزل ولهذا فهو مطلوب لحفظ المعادن في الحالة‬
‫المختزلة مثل الحديد والنحاس وبذلك فهو يعزز امتصاص الحديد عن طريق إبقائه‬
‫في الحالة المختزلة اللزمة لمتصاص الحديد‪ .‬والحمض مطلوب أيضًا لضافة‬
‫مجموعة الهيدروكسيل إلى البرولين والليسين )البرولين والليسين( بإنزيمي برولين‬
‫وليسين هيدروكسيليز على الترتيب ‪ prolyl and lysyl hydroxylase‬أثناء عملية‬
‫تصنيع الكولجين ‪ . Collagen‬وهو مطلوب أيضاً لهدم الحمض الميني تيروزين‬
‫‪ tyrosine‬أثناء تصنيع هرمون الدرينالين ‪ .adrenaline‬الحمض مهم في تصنيع‬
‫أحماض المرارة ‪ bile acids‬لنه مطلوب في إضافة الهيدروكسيل إلى ذرة الكربون‬
‫‪-7‬ألفا‪ .‬وتحتوي قشرة الغدة فوق الكلوية على كميات كبيرة من الحمض لستخدامه‬
‫في تصنيع الهرمونات الستيرويدية )مثل الكورتيزون واللدوستيرون(‪ .‬ويمكن أن‬
‫يعمل حمض السكوربيك كمضاد للكسدة عن طريق اختزال التوكوفيرول المتأكسد‬
‫في الغشية ومنع تكون النيتروزأمينات أثناء الهضم‪.‬‬
‫المصادر الغذائية‪:‬‬
‫‪50‬‬

‫يوجد فيتامين ج بتركيزات عالية فى بعض الغذية النباتية مثل الفواكه والعصائر‬
‫الطازجة وخاصة الحامضية مثل الجوافه التي تعد من اكبر مصادر الفيتامين و‬
‫البرتقال واليوسفي والجريب فروت وكذلك يوجد في الخضروات الخضراء الطازجة‬
‫وتعتبر الغذية الحيوية فقيرة فى فيتامين ج باستثناء الكبد ‪.‬‬
‫الحتياجات الغذائية ‪:‬‬
‫‪ 30‬ملجم يوميًا أي ان ‪ 1/2‬برتقالة او ثمرة طماطم او طبق سلطة خضراء طازجة‬
‫تكفي للحصول على احتياجاتنا منه‪.‬‬
‫العراض والوصف‪:‬‬
‫الحالت الطفيفة كثيرة ومنتشرة وكثيرا ما تختلط بحالت الكساح الخفيفة والنقص‬
‫الطفيف يؤدى لعتلل الصحة بدون وجود اعراض مميزة للمرض نفسه مما‬
‫يصعف اكتشافه وحالت مرض السقربوط للبالغين تتميز بالعراض التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬التملل والرق وفقد الشهية‪.‬‬
‫‪ -2‬حدوث الكدمات نتيجة للنزف تحت الجلد‪.‬‬
‫‪ -3‬ادماء من النسجة المخاطية فى الفم وتتاثر اللثة على الخص‬
‫فتتورم ويحمر لونها وقد تتقرح ويصيبها الغرغرينة )صديد( وفى‬
‫الطوار الخيرة يشكو المريض الضعيف والهزال ويفقد السنان‪.‬‬
‫‪ -4‬تورم الرجل مع حدوث طراوة حول اربطة الركبة لضعف‬
‫الغضاريف ‪.‬‬
‫‪ -5‬قد تحدث النيميا نتيجة لفقد الدم ‪.‬‬
‫‪ -6‬بعض العراض الهامشية لهذا المرض تشمل جلد شاحب‬
‫‪,‬مزاج سوداوى‪ ,‬نقص الطاقة ‪ ,‬الم عند الوصلت للرجل والذرع ‪,‬‬
‫والتهيج ‪,‬النمو المتاخر ‪,‬عيوب السنان‪.‬‬
‫‪ -7‬حالت النقص الخفف فى البالغين ممكن بسهولة اهمالها وتشتد‬
‫القابلية للرضوض بسهولة والنزف مع اندمال الجروح البسيطة‬
‫بسرعة ‪.‬‬
‫وقد يظهر المرض فى الستة شهور الثانية للرضع وفى حالة النقص الشديد‬
‫لفيتامين )ج ( وتشمل العراض فى الرضع ما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬ألم وتورم فى الفخذين والساقين ويبدى الطفل نفورا وكراهية تجاه المشى‬
‫وتكون ارجله مضمومة ليشعر بالراحة‪.‬‬
‫‪ -2‬يميل لون الطفل للشحوب ويعانى من القلق المستمر ويكون كثير البكاء‬
‫وخاصة عندما يحمله احد ‪.‬‬
‫‪ -3‬يقل وزن الطفل ويعانى من ارتفاع درجة الحرارة مع اسهال وقىء‬
‫‪51‬‬

‫‪ -4‬فى بداية ظهور السنان تتورم اللثة وتنزف ‪.‬‬
‫‪ -5‬يتأثر تكلس العظام مع كبر نهايات العظام الطويلة الى حد ما كما فى مرض‬
‫الكساح ولكن اللم فى هذه التهابات هو ما يميز مرض السقربوط عند‬
‫التشخيص‪.‬‬

‫الوقاية والعلج‪:‬‬
‫يجب تناول يوميا من حامض السكوربيك من خلل نصف برتقالة او من عصير‬
‫الحمضيات او من واحدة من الطماطم ذات الحجم الكبير او كمية صغيرة من‬
‫الخضروات الورقية او كمية من البطاطس بشرط التكون مخزونة لعدة اشهر‬
‫والكمية الموصى بتناولها وهى تعادل على القل ثلثة اضعاف الحد الدنى اللزم‬
‫تضمن احتياطيا كبيرا للمان نظرا لتفاوت محتوى الفواكة والخضروات من حامض‬
‫السكوربيك واحتمال فقدان نسبة كبيرة منه نتيجة لطهو الطعام واعداده ‪.‬‬
‫يمكن اكتشاف نقص حامض السكوربيك فى النسان قبل ظهوره باحدى الطرق‬
‫التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬مستوى حامض السكوربيك فى الدم ‪:‬‬
‫يقل مستوى الحامض فى البلزما حتى تصل للصفر بعد ‪ 18- 14‬يوما من التغذية‬
‫على وجبات خالية من الحامض وعندما يقلل التركيز ويصل الى ‪ 3‬ملجم ‪ 100 -‬مل‬
‫فان التركيز فى الكرات الدموية البيضاء والصفائح يبدا يقل عندما يصل الى ‪01‬ملجم‬
‫– ‪ 1‬مل تبدا ظهور اعراض خطيرة ‪.‬‬
‫‪ -2‬مستوى حامض السكوربيك فى البول ‪:‬‬
‫يقل افراز الفيتامين فى البول عند انخفاض الدخل والختبار يعتمد على قياس الكمية‬
‫المفرزة فى البول فهى تزيد اذا كانت النسجة مشبعة وتقل اذا كانت النسجة فيها‬
‫نقص فى الفيتامين والمشكلة ان تشبع النسجة يختلف من شخص الى اخر وفى‬
‫حالت المجهود الشاق عن حالت الراحة ‪.‬‬
‫‪ -3‬اختبار الصبغ تحت الجلد ‪:‬‬
‫حيث تحقن صبغة ‪ dichlorophenol indophenol‬ولها القدرة على اكسدة‬
‫الفيتامين والتحول من لون ازرق الى عدم اللون حيث تختزل فالزمن اللزم لختفاء‬
‫الصبغة واختزالها يدل على مدى تشبع النسجة بالفيتامين من عدمه اذ كلما كانت‬
‫النسجة مشبعة اختفى لون الصبغة بسرعة ‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫‪ -4‬اختبار مقاومة الوعية الشعرية ‪:‬‬
‫حيث يمكن تسلبط ضغط موجب او سالب على سطح الجسم فقى حالة نقص فيتامين‬
‫ج وبالتالى نقص المواد اللحمة بين الخليا تجد ان جدر الوعية الشعرية تصبح‬
‫رقيقة ‪.‬‬

‫**ثبات الفيتامين ‪:‬‬
‫‪ -1‬يسهل اكسدة الفيتامين خاصة بالكسجين فى وجود اثار المعادن الثقيلة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬ذبول الفاكهة والخضروات يؤدى الى هدم الفيتامين كما ان التكسير والتقطيع‬
‫والطبخ والتخزين او التجفيف يؤدى لهدم الفيتامين لذلك يمكن استخدام فيتامين ج‬
‫كدليل حساس على كفاءة العمليات المختلفه واثرها فى القيمة الغذائية ‪.‬‬
‫‪ -3‬يمكن ان يقال ان الفيتامين يبقى بدون تغيير فى الغذية المحفوظة فى الغلب‬
‫والعذية المجمدة بشرط اتباع السس الصحيحة فى معاملت الحفظ المختلفة‪.‬‬
‫‪ - 4‬الغذية الحامضية برتقال ‪ -‬عصير موالح ‪ -‬طماطم تحتفظ بفيتامين ج فيها ‪.‬‬
‫‪ - 5‬المعاملة بثانى اكسيد الكبريت لتفتيح لون الغذية المجففة تحفظ فيتامين ج ‪.‬‬
‫‪ -6‬البسترة تحافظ على الفيتامين فى العصير الطازج واذا خزن هذا العصير على‬
‫درجة تسعه درجة مئوية يمكن الحتفاظ ب ‪ %90‬منه لمدة سنه اما اذا خزن على‬
‫درجة الغرفة فان الفقد يكون اشد وسريع ‪.‬‬
‫‪ - 7‬الفيتامين ثابت فى الوسط الحامضى ولكنه سهل الهدم فى الوسط القاعدى‬
‫والكسدة سريعه فى وجود اثار النحاس كذلك استخدام صودا الخبيز او البيكوبونات‬
‫بهدمة بسرعة ‪.‬‬
‫‪ - 8‬الطهى فى البخار تأثيرة اقل على فيتامين ج فى الغذية اذا كانت كتعادلة او‬
‫حامضية اوضعيفة ‪.‬‬
‫‪ - 9‬الطهى فى اوعية مكشوفة يؤدى لسرعه اكسدته ‪.‬‬
‫‪ -10‬التجميد يساعد على الحتفاظ بفيتامين ج ‪.‬‬
‫‪ - 11‬الخضروات المسلوقة تفقد ‪ %20‬من محتواها من الفيتامين فى ماء السلق‬
‫بتأثير الكسدة ‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫الحدوث‪:‬‬
‫الصابة بمرض البرى برى وهو من المراض المعروفة منذ قديم الزمان تحدث عند‬
‫الشعوب الشرقية اكلة الرز نتيجة تناول غذاء يحتوى على نسبة مرتفعة من الرز‬
‫البيض الملمع وقد وصف هذا المرض فى تاريخ الصين وبعض الخطوات الولى‬
‫فى علجة عرفت فى اليابان والفلبين ‪ .‬فقد اختفى تقريبا المرض من اليابان عندما‬
‫ازداد استخدام الفيتامين وتقوية الرز اصبحت شائعة وعلى اى حال فانه فى تايلند‬
‫وماليزيا وفيتنام ازداد مرض البرى برى فى السنوات الحديثة عندما استبدلت‬
‫الطواحين اليدوية التى كانت تترك جزء من الجنين والقشرة واستخدمت الطواجين‬
‫الميكانيكية ذات الكفاءة الحسن ‪.‬‬
‫الحاجة الى الفيتامين ‪:‬‬
‫نقص الفيتامين المتوسط أو المزمن هو غالبا جزء من نقص مجموعه فيتامينات ب‬
‫المركب وقد يكون من العوامل الداخلة فى حالت سوء التغذية فى الطفال فقد وجد‬
‫ان تغذية الفئران على عليقة خالية من الكربوهيدرات يقلل من احتياج الفيتامين مما‬
‫يؤكد ارتباط الفيتامين بالتمثيل الحيوى للكربوهيدرات وزيادة الحاجة اليه كما ان‬
‫وجود الدهون فى الغذاء يؤدى الى تقليل المطلوب من الفيتامين والحتياج للفيتامين‬
‫فى ميتابوليزم الكربوهيدرات يتمثل فى انه يعمل كمرافق انزيمى فى كثير من‬
‫التفاعلت الحيوية فى ميتابوليزم الكربوهيدرات وفى التخلص من حامض البيروفيك‬
‫الناتج من ميتابوليزم الكربوهيدرات ‪.‬‬
‫دور فيتامين ب ‪:‬‬
‫تقوية اعصاب اطراف الجسم – يدخل في تكوين خليا الدم الحمراء بالنخاع‪.‬‬
‫‪54‬‬

‫المقررات اليومية للفيتامين ‪:‬‬
‫وليس للجسم القدرة بسيطة على تخزين الفيتامين ويمكن لشخص سبق ان تمتع بغذاء‬
‫جيد ان يصاب بالبرى برى بعد بضعة اسابيع اذا تناول غذاء يفتقر للفيتامين وتتضمن‬
‫التوصيات الكمية الموصى بتناولها وهى ‪ 04‬ملليجرام – ‪ 1‬كيلو سعر حرارى‬
‫احتياطى امان المقصود منه تغطية التفاوت فى الحتياجات الفردية ‪.‬‬
‫اعراض المرض ‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ -‬مرض البرى برى الجاف ‪:‬‬

‫وهو مرض مزمن مسبب للهزال والتهاب العصاب الذى يؤدى الى شلل‬
‫الطراف ‪.‬‬
‫واعراض الجهاز العصبى المركزى تظهر ايضا فى مدمنى استهلك‬
‫الكحول حيث تؤدى الطاقة المأخوذة من الكحول لتقليل غذائهم ‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪ -‬البرى برى الرطب ‪:‬‬

‫وهو اكثر حدة ويؤدى لنتفاخ الجسم كلة نتيجة تراكم كميات كبيرة من‬
‫الماء فى الجسم ويحدث اضطرابات فى الدورة الدموية قد تؤدى الى موت‬
‫مفاجىء بسبب هبوط القلب ‪.‬‬
‫وفى الشعوب التى تحدث لديها حالت البرى برى الجاف أو الرطب تجد‬
‫ان عددا كبيرا من الشخاص يعانون من فقد الشهية والتوعك والضعف‬
‫العام والنحافة خاصة فى السيقان ‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫‪ -‬البرى برى فى الطفال ‪:‬‬

‫ينتشر برى برى الطفال بين الشهرين الثانى والخامس لدى الطفال‬
‫اللذين ترضعهم امهات يعشن على غذاء من النوع المؤدى للصابة‬
‫بالبرى برى وهو مرض حاد وكثيرا مايؤدى للوفاة وهو اكثر امراض‬
‫نقص الفيتامينات درامية فقد يظهر الطفل مظهريا بحالة جيدة ويموت فى‬
‫بضع ساعات وقد لتظهر اعراض البرى برى فى امهات الطفال‬
‫المصابين ‪.‬‬
‫وقد يحدث تحسن بطىء مع استمرار العلج الغذائى وغيره من انواع‬
‫العلج وربما يشير ذلك الر بعض التلف فى النسيج العصبى ويظهر فى‬
‫مستهلكى الكحول الضطرابات المرضية الحادة التى تشمل الجهاز‬
‫العصبى المركزى عندما يكون هناك نقص طويل فى المستهلك الغذائى ‪.‬‬
‫‪55‬‬

‫مصادر الفيتامين ‪:‬‬
‫اهم مصادر فيتامين ب ‪ 1‬الحبوب الكاملة أو الدقيق السمر حيث‬
‫‬‫يتركز الفيتامين فى اغلفة الحبوب أو فى الردة اذ تحتوى على حوالى ‪%90‬‬
‫منه بينما الدقيق البيض ليحتوى على اكثر من ‪. %10‬‬
‫البقول والمكسرات واللحوم والكبد والخميرة واللبن ومنتجاته ومعظم‬
‫‬‫الخضروات اذن يمكن الفول بان الفيتامين يوجد فى جميع النسجة النباتية‬
‫والحيوانية ‪.‬‬

‫ويمكن الوفاء بالحتياجات القومية من الفيتامين بتحقيق الشروط التالية ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬عدم المبالغة فى طحن الحبوب الساسية ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬تقوية الحبوب الساسية بالفيتامين ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬توفير كميات كافية من الغذية البديلة الغنية بالفيتامين مثل البقول ‪.‬‬

‫اعراض نقصه‪:‬‬
‫التهاب العصاب – الضعف والجهاد‪ -‬النيميا‪ -‬تورم الطراف – التهاب زوايا الفم‬
‫– تسلخ وتشقق الشفتين – احمرار القرنية واحتقانها‪ -‬تاخر النمو – الخمول – نقص‬
‫الوزن – السهال ‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫اعراض المرض واسبابه ‪:‬‬
‫عند التعرض للشمس فان الشخص الذى يستهلك كميات غير كافية من التربتوفان‬
‫وتنقص وجباتهم فى النياسين يتعرضون لللتهابات الجلدية وهذا يعتمد على نوع‬
‫الملبس ودرجة التعرض للجلد والمناطق الكثر تعرضا هى الوجه والعنق وظهر‬
‫اليد والذرع والكوع والركب وغالبا يكون اللتهاب بشكل متناظر مما يدل على‬
‫منشا عصبى والعراض الكلسيكية الثلثة هى ‪:‬التهاب الجلد والسهال‬
‫والضطرابات العصبى ‪.‬وهذه العراض الثلثة هى التى تصف اعراض البلجرا‬
‫على الرغم من ان الضطرابات العصبى يقل حدوثه وغالبا تظهر النيميا ويرجع‬
‫ذلك الى النقص المصاحب وتزول العراض تدريجيا كما اثبتت الدراسات‬
‫الكلينيكية ان البلجراغالبا ماتنشا عن نقص عدة مكونات لفيتامين ب المركب‬
‫وليس النياسين فقط فانه ينصح دائما باعطاء مخلوط من النياسين والربيوفلفين‬
‫والثيامين كما ينصح بتغذية المريض على وجبات يومية غنية فى الكبد واللحوم‬
‫والبيض واللبن تعادل ‪ 45‬سعر كبير فى اليوم كاحسن وسيله للعلج ‪.‬‬
‫تبدا العراض بشكل احمرار سرعان مايشتد ويتقشف الجلد ثم يتشقق ويتفرح ثم‬
‫يتقيح نتيجة لنمو وتكاثر الحياء الدقيقة ويظهر تناظر اللتهاب على جانبى الجسم‬
‫بوضوح خصوصا الوجة حيث يظهر اللتهاب فى صورة جناحى فراشة يحتل كل‬
‫جناح جانبا من الوجه ويزيد هذا اللتهاب سوءا بالتعرض للشمس او الحرارة او‬
‫الحروق او مجرد الضغط او الحتكال الميكانيكى ‪.‬العراض المخاطبة تشمل‬
‫احمرار الفم والتهاب اللسان وانتفاخة ليصبح ذا لون احمر قانى بدل من اللون‬
‫الوردى الطبيعى وهو يشبه مرض اللسان السود فى الكلب وتتشقق اركان الفم‬
‫وتلتهب الغشية المخاطية للنف والحلق والمهبل والمستقيم ويؤدى التهاب الغشية‬
‫المخاطية للمعدة والمعاء الى اضطرابات هضمية مختلفة ‪.‬‬
‫‪57‬‬

‫مصادر النياسين‪:‬‬
‫يوجد موزعا على نطاق واسع فى الغذية الحيوانية والنباتية ولكنه ليوجد فى‬
‫معظمها البكميات صغيرة واللحوم مصدر غنى بالنياسين خاصة الكبد كما يوجد‬
‫بوفرة فى الحبوب والبقول الصحيحة وقد يزيل الطحن معظم النياسين الموجود من‬
‫الحبوب مثلما يزيل الثيامين منها ‪.‬‬
‫الوقاية والعلج ‪:‬‬
‫تستخدم الجرعات الكبيرة من النياسين عادة فى فى علج البلجرا واضافة اللبن‬
‫والبيض واللحم والبقول وبعض الخضروات ‪.‬‬
‫وجد ان اعطاء ‪ 100 – 10‬ملجم من النياسين يوميا بالحقن فى العضل او كمية‬
‫مقدارها ‪ 500 – 100‬مليجم عن طريق الفم حسب شدة المرض العنيف الحالةولم‬
‫يلق التأثير العلجى الفعال للنياسين الضوء كامل على مسببات البلجرا فثبت اول‬
‫ان الغذاء القائم على الذرة الشامية الذى تناولة جماعات تنتشربينها البلجرا انما‬
‫يوفر قدرا من النياسين يعادل او حتى يفوق كمية النياسين الموجودة فى الغذاء‬
‫الرزى السيىء النوعية الذى تناوله جماعات اخرى لتصاب بالبلجرا وثبت ثانيه‬
‫ان اللبن رغم كونه واقيا من البلجرا ومعالجا لها من المصادر الفقيرة بالنياسين‪.‬‬
‫واثبتت التجارب الواسعه النطاق فى الدول التى تأكل شعوبها الذرة الشامية ان‬
‫وجود البلجرا او عدمة ترتبط ارتباطا وثيقا بحالة المجتمع القتصادية فكلما‬
‫تحسنت الحوال القتصادية وزاد استهلك اللحوم واللبن كلما زادت بالتالى كمية‬
‫النياسين المتناولة واختفت البلجرا وربما عندما يمتلك الفراد بعض الراضى فان‬
‫ذلك سيضيف اغذية زائدة واموال يمكن بواسطتها شراء اغذية اكثر تكلفة واضافتها‬
‫للوجبه وعندئذ تختفى البلجرا المتوطنة كما ان توفير فرص العمل الكافية وايجاد‬
‫سوق جديدة للمنتجات الزراعية هى ايضا من افضل الوسائل للوقاية من البلجرا ‪.‬‬

‫‪58‬‬

‫اعراض المرض واسبابه ‪:‬‬
‫قبل ظهور اى علمات طبية حقيقية فان نقص الريبوفلفين المتوسط ‪:‬‬
‫‪ -1‬يكون مسئول عن نوع من الحساسية الخفيفة وخبو البصر يتبع ذلك اكلن فى العين‬
‫وحرقان واجهاد عينى وبصرى وحساسية العين للضوء ‪.‬‬
‫‪ - 2‬العراض الطبية الظاهرة تشمل تغير لون اللسان والشفاء الى اللون الحمر اللمع الغير‬
‫طبيعى مع تشقق جوانب الفم ‪.‬‬
‫‪ - 3‬يظهر جلد خشن حول الفم والنف مصحوبا بافرازات دهنية متراكمة ‪.‬‬
‫‪ - 4‬اعراض عامة تشمل اضطراب الهضم فقد الشهية بطء النمو لدى الطفال وعلى نقيض‬
‫جميع الفيتامينات الخرى ليسبب نقص الريبوفلفين اى مرض خطير رئيسى للنسان ‪.‬‬

‫وظيفة الريبوفلفين ‪:‬‬
‫‪ -1‬الريبوفلفين فى صورة احادى وثنائى النيوكلوتيد يعمل كمجموعة مرافقة لتفاعلت‬
‫انزيمية اهمها تفاعلت الكسدة والختزال والنزيمات التى تستخدم مثل هذه المرافقات‬
‫وتسمى النزيمات الصفراء ‪.‬‬
‫‪ - 2‬الريبوفلفين ضرورى لبناء الحماض المينية ومدى الستفادة من البروتينات‬
‫ونقصة يؤدى لضطراب فى بناء البروتينات وزيادة افراز الحماض المنية فى البول ‪.‬‬
‫‪ -3‬يلعب دورا كبيرا فى بناء الهيموجلوبين وعمليات الميتابوليزم ‪.‬‬
‫‪ -4‬قرنية العين وخليا قرينية العين والحدقة تحتوى كميات كبيرة من الريبوفلفين ويبدو‬
‫ان وظيفته حماية العين من التأثير الضار للضوء وخاصة ضد الموجات القصيرة ‪.‬‬

‫‪59‬‬

‫الوقاية والعلج ‪:‬‬
‫مصادر الغذاء الشائعة المحتوية على الريبوفلفين واغنى الغذية هى الغدد وعضلت‬
‫الحيوان والجبن والبقوليات ومنها الفول السودانى فهو من المصادر الجيدة‬
‫وانالريبوفلفين يقاوم الحرارة الان بعض الفقد يحدث اثناء تجهيز الطعام وطهية ويعود‬
‫ذلك جزئيا الى ذوبانه فى ماء الغسيل والسلق ‪.‬‬
‫ولضمان تناول كميات كافية من الريبوفلفين يستحسن محاولة تحسين الغذاء عموما بدل‬
‫من التركيز على مصدر واحد فقط ‪.‬‬
‫وقد حتمت بعض الدول عدم تسويق اللبن فى زجاجات عديمة اللون والزمت بيعه فى‬
‫زجاجات بنية اللون او فى اوعية من الكرتون لمنع تأثير الضوء عليه حيث تبين ان اللبن‬
‫يعتبر من المصادر الجيدة للفيتامين وقد تبين ان على اللبن فى الظلم لمدة ‪ 45‬دقيقة‬
‫ليؤثر على هدم الريبوفلفين بينما يفقد ‪ %26‬منه بمجرد تعريض اللبن للضوء ‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫وظيفة الفيتامين‪:‬‬
‫يدخل الفيتامين بصوره المختلفة فى تكوين قرائن بعض النزيمات التى تساعد على‬
‫نقل وبناء المجاميع احادية الكربون مثل مجموعه الميثيل والكربوكسيل ومجموعه‬
‫اللدهيد والهيدروكسى ميثايل وغيرها ‪.‬‬

‫وهذه التفاعلت هامة فى عمليات التخليق الحيوى لعديد من المكونات داخل الجسم‬
‫مثل ‪:‬‬
‫‪ – 1‬تخليق الجوانين والدنين وهى عبارة عن بيورنيات تدخل فى تكوين‬
‫الحماض النووية ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تخليق الثيمين وهى عبارة عن بيريميدين احد مكونات الحماض النووية ‪.‬‬
‫‪ - 3‬يساعد فى عملية تحويل الحماض المينية مثل تحويل الفينيل النين الى‬
‫ثيروسين والجلسينالى سبرين ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تكوين بروفرين الهيموجلوبين ولذا فان حامض الفوليك مسئول عن تكوين‬
‫الدم بصورة طبيعية مع كل من فيتامين ب ‪ 12‬وحامض السكوربيك فيتامين‬
‫ج‪.‬‬
‫‪ - 5‬تكوين الكولين من المركب ايثانول امين والكولين هو احد افراد فيتامين ب‪.‬‬

‫نقص الفولت ‪:‬‬
‫وجد من الدراسة ان النيميا الغذائية التى تنتشر بين الطفال والسيدات الحوامل تنتج‬
‫من خلل فى امتصاص حامض الفوليك وخاصة للمصابين باضطرابات فى الجهاز‬
‫الهضمى ‪ .‬كما قد يحدث نقص حامض الفوليك فى الجسم نتيجة لنقصة فى الوجبه‬
‫الغذائية ذاتها بحيث ان الكمية الداخلة للجسم من حامض الفوليك تصبح اقل من‬
‫الحتياجات لها ‪.‬‬
‫‪61‬‬

‫اعراض النقص ‪:‬‬
‫يؤدى نقص حامض الفوليك فى النسان الى حدوث حالة انيميا ذات الخليا الدموية‬
‫المتضخمة وتكون الخلية الدموية الحمراء غير الناضجة كبيرة بها نواة وبها قليل‬
‫من الهيموجلوبين ومن المعتقد ان حامض الفوليك يدخل فى عملية النضج ‪.‬‬
‫وفى حالة نقص حامض الفوليك أو الفولسين نجد انه يظهر بالدم خليا دم حمراء‬
‫متضخمة غير ناضجة وعدد بسيط من خليا الدم الحمراء الناضجة وتقل مقدرة‬
‫الفرد على المناعة ضد العدوى الميكروبية كما يقل مقدرة الدم على التجلط ويهزل‬
‫الجسم ويلتهب اللسان ويضطرب الجهاز الهضمى ويفشل المتصاص ‪.‬‬

‫المصادر الغذائية للفولت ‪:‬‬
‫تحتوى معظم الغذية على بعض الفولت ولكن الخضروات المورقة وبعض‬
‫الغذية الطازجة هى الوحيدة التى تعد مصدر غنيا بها وقد تم تحديد الكمية‬
‫الموصى بتناولها الكبار بمقدار ‪ 200‬ميكروجرام يوميا ‪ .‬لسببين‪:‬‬
‫فاول ‪ :‬لتعطى الساليب المتبعة لتحديد محتوى الغذية من الفولت نتائج ثابتة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬لزال هناك بعض الشك بشأن مدى امكان امتصاص مختلف اشكال الفولت‬
‫من المعاء لتوفيرها للجسم ‪.‬‬
‫والكمية الموصى بها للحوامل هى ‪ 400‬ميكروجرام فى اليوم ‪.‬اذ يمكن الحصول‬
‫عليه من حامض الفوليك مع الحديد على شكل اقراص ويوصى الكثير من الطباء‬
‫امراض النساء والولدة بتناول الحوامل ثلثة اقراص منها يوميا خلل الشهر‬
‫الثلثة الخيرة من الحمل ‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫فقر الدم )النيميا(‬
‫هي فقر الدم بسبب نقص المادة الملونة والتي تكسبه لونه الحمر وهي‬
‫الهيموجلوبين وهي مادة توجد في كرات الدم الحمراء ‪ ،‬وفائدتها حمل الوكسجين‬
‫وتوزيعه على جميع خليا الجسم ‪.‬‬
‫أسباب حدوث النيميا ‪:‬‬
‫يحدث نقصًا في الهيموجلوبين إما لنقص عدد كرات الدم الحمراء أو نقص محتواها‬
‫من الهيموجلوبين أوكلهما معا ‪.‬‬
‫فإذا حصل نقص في المواد الساسية لبناء كرات الدم الحمراء حدثت النيميا ‪ .‬أيضا‬
‫إذا حدث إنخفاض في أنتاج كرات الدم الحمراء بسبب مرض النخاع الشوكي ‪.‬‬
‫أما المواد الساسية لبناء كرات الدم الحمراء هي الحديد وحمض الفوليك وفيتامين‬
‫ب ‪. 12‬‬
‫أنواع النيميا ‪:‬‬
‫هي نوعين ‪:‬‬
‫‪ (1‬أنيميا ناتجة من نقص الحديد والفيتامينات وتسمى ) أنيميا نقص الحديد ( وهو‬
‫النوع الشائع ‪ ،‬وتكون المرأة أكثر عرضة من الرجل بهذا النوع ‪.‬‬
‫‪ (2‬أنيميا ناتجة من نقص فيتامين ب ‪ 12‬وتسمى ) أنيميا الوبيلية ( وبسبب حدوثها‬
‫وجود خلل في الجسم ‪ ،‬يمنع امتصاص فيتامين ب ‪ 12‬حيث أنه يوجد مادة في جدار‬
‫المعدة تسمى بمادة العامل الداخلي أو الباطني وهي تمتص هذا الفيتامين ‪.‬‬
‫أعراض النيميا ‪:‬‬
‫‪ (1‬شحوب في الجلد والوجه ‪.‬‬
‫‪ (2‬سرعة التنفس خاصة عند عمل مجهود‪.‬‬
‫‪ (3‬خفقان في القلب ‪.‬‬
‫‪ (4‬احمرار في اللسان ‪.‬‬
‫‪ (5‬نقص في الطاقة والحيوية ‪.‬‬
‫‪ (6‬الخمول والتعب ‪.‬‬
‫‪ (7‬وقد يحدث تنميل في الطراف واختلل في التوازن بسبب نقص فيتامين ب ‪.12‬‬
‫اسباب النيميا‪:‬‬
‫‪ - 1‬نقص تكون كرات الدم الحمراء من ناحية عدد وحجم الخليا وكذلك نقص‬
‫الهيموجلوبين ‪.‬‬

‫‪63‬‬

‫‪ - 2‬فقدان الدم من الجسم كما فى حالت النزيف ‪ -‬الولدة –الدورة الشهرية‬
‫أو قلة تكوين الدم اوزيادة تكسير الخليا الدموية بسبب بعض المراض نتيجة‬
‫قرحة سرطان المعدة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬عدم حصول الجسم على العناصر الهامة الغذائية اوكنتيجة لعدم استفادة‬
‫الجسم من هذه العناصر لن عمليات المتصاص داخل الجسم لتحدث بطريقة‬
‫طبيعية كما فى حالت عدم مقدرة جدار المعاء الدقيقة على امتصاص فيتامين‬
‫ب ‪ 12‬نتيجة لغياب العامل الداخلى مما يؤدى الى حدوث النيميا ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تكسير خليا الدم نتيجة لتهتك جدار المعاء بواسطة الطفيليات أو نتيجة‬
‫لوجود البكتريا المرضية التى تؤدى الى تكسير كرات الدم ‪.‬‬
‫‪ - 5‬تعرض الجسم للشعة السينية أو الراديوم والصابة باورام العظام أو‬
‫تليف الكبد مما يعوق خليا الدم الحمراء فى النخاع العظمى ويؤدى بالتالى الى‬
‫الصابة بالنيميا ‪.‬‬
‫غالبا تصحب النيميا الحادة حدوث صدمة أو صعقة وفى هذه الحالة يلزم اجراء‬
‫نقل دم فورى للمصاب لتعويض الجسم عما فقدة من الدم ‪.‬‬
‫**النساء الكثر عرضة للنيميا ‪:‬‬
‫‪ (1‬الحائض ‪:‬‬
‫التي تعاني من غزارة دم الحيض فتصاب بأنيميا نقص الحديد بسبب فقد الدم‬
‫بكمية كثيرة ‪ ،‬قد ل تستطيع تعويضها في الثلثة أسابيع القادمة ‪.‬‬
‫‪ (2‬ضعيفة التغذية ‪:‬‬
‫فعدم المواظبة على تناول الغذاء الصحي متوازن يسبب النيميا ‪.‬‬
‫تجنبي الرجيم الغير الصحي والوجبات السريعة الجاهزة فقد ثبت أنها تسبب‬
‫النيميا ‪.‬‬
‫‪ (3‬الحامل ‪:‬‬
‫فهي تخسر حمض الفوليك لمساعدة طفلها على النمو ‪ ،‬وتخسر جزء من الحديد‬
‫الذي يخزن في جسم الطفل لتغذيته خلل الستة شهور الولى بعد ولدته فلبن‬
‫الم يحتوي على قدر ضئيل من الحديد ‪ .‬فتكون عرضة للصابة بأنيميا الحديد أو‬
‫أنيميا الفوليك ‪.‬‬
‫‪ (4‬المرضع ‪:‬‬
‫قد تتعرض المرضع للنيميا ‪ ،‬وتختفي هذه النيميا وراء حالة الفتور والتعب‬
‫بسبب عملية الولدة ‪.‬‬
‫‪ (5‬المعرضة وراثيا للنيميا ‪:‬‬

‫‪64‬‬

‫فقد ثبت أن أنيميا نقص فيتامين ب ‪ 12‬مرضَا وراثيًَا ‪ ،‬فإذا كان الب أو الم أو‬
‫أحد القارب المقربين مصابًا بهذا المرض فقد تكون أنت عرضة للصابة‪.‬‬
‫‪ (6‬المفرطة في تناول السبيرين ‪:‬‬
‫فتناول السبيرين بكثرة يسبب تهيج في جدار المعدة المر الذي يؤدي إلى حدوث‬
‫نزيف داخلي غير ملحوظ الذي يؤدي إلى النيميا ‪.‬‬
‫‪ (7‬المرأة بعد الجراحة ‪:‬‬
‫فهي معرضة بالصابة بمرض النيميا بسبب إجراء جراحة بالمعاء الرفيعة ‪،‬‬
‫فالنصيحة الهتمام بالمريضة غذائيًا بعد الجراحة ‪.‬‬

‫**نصائح عامة للوقاية والتخلص من النيميا ‪:‬‬
‫‪(1‬الهتمام بتناول الغذية الغنية بالحديد ‪ :‬ويوجد الحديد في الوراق‬
‫الخضراء للخضروات ‪ ،‬واللحوم الحمراء والكبدة والسماك والفواكة المجففة‪.‬‬
‫‪ (2‬الهتمام بتناول حمض الفوليك ‪ :‬يتوفر فيتامين ب بأنواع مختلفة بما فيها‬
‫حمض الفوليك في خميرة البيرة ‪ ،‬والمخبوزات من القمح غير منزوع القشرة‪.‬‬
‫‪ (3‬تناول فيتامين ب ‪: 12‬الموجود بكثرة في اللحوم البيضاء واللبن ومشتقاتها‬
‫والبيض والجبن فإذا كنت نباتية فتوجد هناك مستحضرات دوائية في‬
‫الصيدليات ‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫وظائف فيتامين ب ‪:12‬‬
‫وجوده ضرورى لتكوين الدم بصورة طبيعية مع وجود حامض الفوليك ويعتقد‬
‫ايضا مع وجود فيتامين ج كما يعمل فيتامين ب ‪ 12‬كقرين انزيم وكذلك فان فيتامين‬
‫ب ‪ 12‬ضرورى لتمام التخليق الحيوى لمجاميع الميثل الضرورية للتخليق‬
‫الحيوى لقواعد البيورين والبريميدين والتى تمثل مكونات هامة للحماض‬
‫النووية ‪.‬وكذلك فان المجاميع الميثل غير الثابته تلعب دورا هاما فى التخليق‬
‫الحيوى للحامض المينى واحد افراد فيتامينات ب وهو الكوبالمين ‪cobalamin‬‬
‫‪.‬‬
‫مصادر فيتامين ب ‪:12‬‬
‫يوجد فيتامين ب ‪ 12‬في الطعمة ذات الصل الحيواني‪ ،‬مثل اللحم‪ ،‬والقشريات‬
‫والحليب‪ ،‬والجبن‪ ،‬والبيض‪.‬ومرتبط بالبروتين الموجود فيها‪ ،‬لكنه يتحرر منه‬
‫عندما يهبط إلى المعدة بفضل حامض الكلوريدريك‪ .‬لكن الجسم ل يستطيع‬
‫امتصاص فيتامين ب ‪ 12‬لنه جزيء كبير الحجم‪ ،‬فخلق ال عامل مساعدا ُيفرز‬
‫من جدار المعدة ليرتبط بفيتامين ب ‪ 12‬وينحدر به إلى المعاء الدقيقة ويساعده‬
‫في العبور إلى داخل الجسم عند نهايتها‪ .‬وحتى يتم امتصاص فيتامين ب ‪ 12‬جيدا‬
‫من الجهاز الهضمي يجب أن‪ :‬يتوفر في المعدة كمية معتدلة من حامض‬
‫الكلوريدريك‪ .‬وأن يكون جدار المعدة سليما صحيحا‪ .‬وأن تكون المعاء الدقيقة‬
‫مكان امتصاص فيتامين ب ‪ -12‬سليمة‪.‬‬
‫نقص فيتامين ب ‪: 12‬‬
‫هذا المرض نادرا مايحدث قبل سن الثلثين وتتاثر به الناث اكثر من الذكور‬
‫والصابه بالنيميا الخبيثة والتى تتميز بتكوين كرات الدم حمراء غير طبيعية‬
‫سريعه الهدم مصاحبة بتغيرات مميزة فى النخاع الشوكى وذلك فى السن بين ‪45‬‬
‫الى ‪ 65‬سنة كما يحدث المرض فى كثير من الحالت نتيجة لتعاطى المضادات‬
‫الحيوية التى تؤثر على الغشاء المخاطى المعدى وفى هذا النوع من النيميا يزداد‬
‫تكسير الدم ويتضخم الطحال مع زيادة ترسيب الحديد فى الكبد والطحال والكليتين‬
‫والنخاع العظمى كما يحدث ضرر للغشاء المخاطى للمعدة ‪.‬وفى الحقيقة كانت‬
‫‪66‬‬

‫النيميا الخبيثة قبل عام ‪ 1929‬غالبا مميته ولكن تم اكتشاف وجود مادة فى الكبد‬
‫تفيد فى مقاومة النيميا الخبيثة حيث قد احدث العلج بحقن خلصة الكبد أو‬
‫فيتامين ب ‪ 12‬نتائج رائعة حيث يعود الدم الى حالته الطبيعية ‪.‬‬
‫أعراض نقص فيتامين ب ‪: 12‬‬
‫علمات فقر الدم مثل التعب العام ‪ ،‬الرهاق ‪ ،‬قلة الشهية ‪,‬نقص الوزن‪.‬‬
‫علمات عصبية مثل تنميل في اليدي والرجل ‪ ،‬ضعف الذاكرة وقلة‬
‫التركيز‪,‬اكتئاب‪ ,‬وفقدان فى العظام لدى النساء‪.‬عند الطفال يؤدي الى ضعف في‬
‫النمو ‪.‬‬
‫اسباب نقص فيتامين ب ‪:12‬‬
‫‪ – 1‬الغذاء الغير متوازن وعدم تناول الغذية الغنية بفيتامين ب ‪ 12‬بكميات‬
‫مناسبة‪ ،‬ومن هذه الغذية اللحوم‪ ،‬الدواجن والسمك‪.‬‬
‫‪– 2‬المراض التي تصيب جدار المعدة والتي تؤدي الى نقص في افراز العامل‬
‫الداخلي الذي يسهل امتصاص فيتامين ب ‪ 12‬في المعاء الدقيقة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬جراحة و استئصال للمعدة أو الجزء اللفائفي من المعاء الرفيعة‪.‬‬
‫‪ – 4‬امراض المعاء المزمنة عندما يصيب الجزء اللفائفي‪.‬‬
‫‪ – 5‬تناول بعض الدوية لفترة طويلة مثل السبرين أو النيومايسين‪.‬‬
‫‪ – 6‬الشخاص النباتيين الذين ل يتناولون اللحوم‪ ،‬المهات المرضعات النباتيات‬
‫قد يؤدي الى نقص فيتامين ب ‪ 12‬عند اطفالهن ‪.‬‬

‫مصادر السيانوكوبالمين فى الغذاء والكميات الموصى بتناولها‪:‬‬
‫لتستطيع النباتات صنع هذا الفيتامين ولكن توجد كميات قليلة فى النسجة‬
‫الحيوانية والكبد هو المصدر الوحيد الغنى بهذا الفيتامين فهو العضو الذى يختزن‬
‫فيه ويتناقص هذا المخزون من الفيتامين ببطء شديد ويكفى لسد حاجة النسان‬
‫لسنه اواكثر واثبتت التجارب التى اجريت على الشخاص المرضى والصحاء‬
‫ان الفاقد اليومى من هذا الفيتامين يتراوح بين ‪ 25‬ميكروجرام وبين مايقرب من‬
‫ميكروجرام واحد وبناء على ذلك يوصى بأن يتناول البالغون العاديون‬
‫‪2‬ميكروجرام من هذا الفيتامين فى اليوم ‪.‬‬
‫‪67‬‬

‫نقص السيانوكوبالمين فى الغذاء ‪:‬‬
‫تقل الكمية المتناولة من هذا الفيتامين عن المستوى الموصى به لدى الكثيرين من‬
‫الشخاص الذين يتناولون غذاء رديئا يكون فى الواقع غذاء نباتيا والغذاء النباتى‬
‫عند الهندوسى فى الهند وغيرها من البلدان ولكنهم معظمهم يشربون اللبن كما ان‬
‫بعضهم يأكل البيض والسماك وان هذه الكمية تقل عن المستوى الموصى عليه ‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫تكون المواد المعدنية نسبيا جزءآ صغيرا من وزن الجسم الانها على الرغم من ذلك‬
‫ذات اهمية كبرى فى كثير من العمليات الحيوية بالضافة الى وظائف اخرى ‪.‬وتوجد‬
‫بعض العناصر المعدنية فى الجسم بكميات اكبر نسبا من البعض الخر ول تقل‬
‫كميتها فى الجسم عن ‪ 10‬جم والتى يطلق عليها العناصر المعدنية الكبرى ويصل‬
‫عددها فى الجسم حتى الن الى سبعة معادن هى الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم‬
‫والكبريت والصوديوم والكلور والمغنسيوم ‪.‬‬
‫وعادة توجد هذه المعادن فى انواع محدودة من الغذية ولذا يحتاج النسان الى تنوع‬
‫الوجبة الغذائية حتى يحصل على احتياجه من هذه العناصر وعلوة على العناصر‬
‫السابق ذكرها فان جسم النسان يحتوى عددا كبيرا من العناصر التى توجد بكميات‬
‫او تركيزات شحيحة جدا وتسمى هذه المعادن بمعادن الثار وكثيرا منها له اهمية‬
‫كبيرة فى الجسم مثل اليود والكوبلت حيث يدخل فى بناء مركبات معينة كالهرمونات‬
‫والنزيمات والفيتامينات والتى ليمكن للجسم الستغناء عنها ونقص هذه العناصر‬
‫فى الغذاء يسبب ظهور اعراض مميزة يمكن التعرف عليها ‪.‬‬
‫ومن بين معادن الثار اليود والكلور والنحاس والكوبلت والزنك والمنجنيز‬
‫والسلينيوم والموليبدتم والكروم واللمونيوم والنتيمون والقصدير والباريوم‬
‫والبورون والبروم والكادميوم والليثيوم والزئبق والنيكل والفضة والسترانشيوم‬
‫والتيتانيوم ‪ ....‬الخ ‪.‬‬
‫وينتج غذاء النسان سواء كان من اصل نباتى او حيوانى من التربة او البحر‬
‫والتركيب الكيماوى لكل منهما يعتمد على الصخور الموجودة اسفل التربة او اسفل‬
‫البحر وهذه يتكون من املح معدنية معقدة تحتوى على كثير من العناصر ‪.‬املح‬
‫الصوديوم والبوتاسيوم ذائبة فى الماء وتمتص بسهولة فى الجسم وحيث انها تكون‬
‫الكاتيونات الرئيسية لسوائل الجسم فهى توضع فى التقسيم مع الماء ‪.‬ومعظم المعادن‬
‫الخرى فيما عدا الفلور تتواجد فى املح قد تكون غير ذائبة نسبيا وعلى ذلك فهى‬
‫لتمتص بسهولة من القناة الهضمية واكثر من ذلك فهى ترتبط بسهولة مع‬
‫البروتينات وهى فى معظم الحيان توجد فى البلزما فى صورة مرتبطة ‪.‬وعلى ذلك‬
‫فهى لتطرد فى البول بكميات صغيرة والكمية الرئيسية من المأخوذ فى الوجبة‬
‫تظهر فى البراز ‪.‬‬

‫‪69‬‬

‫والكميات المتواجدة بالخليا تنظم بواسطة التحكم فى المتصاص بالمعاء الدقيقة‬
‫‪.‬والنقص لى معدن فى النسيج يكون راجعا الى سوء المتصاص نتيجة لى عوامل‬
‫فى الوجبة تقلل المتصاص او علة فى القناة الهضمية اكثر منه راجعا الى نقص‬
‫المعدن فى الوجبة ‪.‬والتركيز العالى من اى من هذه المعادن فى النسيج يكون له‬
‫تأثيرات عكسية وقد تنشا ذلك اذا احتوت الوجبة على كمية كبيرة جدا يعجز جهاز‬
‫التنظيم فى المعاء الدقيقة عن التعامل معها ‪.‬‬
‫ويعتبر الكالسيوم والمغنسيوم والفسفور والكبريت مكونات هامة للعظام وغيرها من‬
‫النسجة المدعمة وهى تعتبر الولى فى الهمية مع السترانشيوم والخير محتمل‬
‫اليكون ضرورى للحياة ولكن كميات صغيرة منه دائما ترتبط مع الكالسيوم فى‬
‫العظام وله اهمية فقط نتيجة للخطار التى تنشأ عن وجود النظير المشع الناتج عن‬
‫النشطار الذرى ويؤدى لتلوث الغذاء ‪.‬‬
‫الحديد واليود والفلور تعتبر الثانية فى الهمية وهذه العناصر على الترتيب لها‬
‫الهمية الرئيسية فى تكوين الهيموجلوبين نشاط الغدة الدرقية ومقاومة للسنان للنخر‬
‫والتسويس ‪.‬‬
‫واخيرا فان معادن الثار المتواجدة بكميات صغيرة جدا فى الغذاء وفى انسجة الجسم‬
‫بعضها معروف انه مكون للنظم النزيمية وهى بذلك مغذيات ضرورية ‪.‬‬

‫‪70‬‬

‫الكالسيوم ‪:‬‬
‫يحتوى جسم النسان البالغ على حوالى ‪ 1200‬جم كالسيوم وهذه الكمية تتواجد‬
‫فى الهيكل العظمى حيث تشكل املح الكالسيوم فى صورة فوسفات الكالسيوم‬
‫التركيب الصلب للعظام هذه البنية محتواه داخل طبقة من البروتين يحوى الهيكل‬
‫العظمى حوالى كيلو جرامين منه ويتوقف النمو الطولى للعظام عند بلوغ السن‬
‫العشرين ولكن سمكها يستمر فى الزيادة غالبا حتى سن الخامسة والعشرين ‪.‬‬
‫المصادر الغذائية للكالسيوم ‪:‬‬
‫يعتبر اللبن اغنى المصادر الغذائية فى الكالسيوم وهذا من السباب التى تجعل‬
‫للبن والجبن قيمة كبيرة فى نمو الطفال فنصف لتر من لبن البقر يحتوى على‬
‫حوالى ‪ 6‬جم من الكالسيوم ومعظم الغذية الخرى تحتوى على كميات اقل‬
‫كثيرا وتعتبر الخضروات الورقية مصدرا جيدا واحتواء السبانخ على اوكسالت‬
‫وصفار البيض والسردين المعلب والسالمون بالعظم والكالسيوم يحجز فى الهيكل‬
‫العظمى الطبيعى‬
‫امتصاص الكالسيوم ‪:‬‬
‫المتصاص عملية نشطة معتمدة على امداد كافة من الكسجين والجلوكوز او‬
‫مصدر اخر للطاقة وليمكن امتصاص الكالسيوم من المعاء ال اذا كان فى شكل‬
‫محلول ‪.‬ان عملية امتصاص الكالسيوم فى المعاء مضبوطة بدقة عادة للوفاء‬
‫بالحتياجات ‪.‬‬
‫عوامل تساعد على المتصاص ‪:‬‬
‫‪ - 1‬فيتامين د هذا الفيتامين ضرورى لمتصاص الكالسيوم فهو يعمل على دفع‬
‫التخليق الحيوى للبروتين الحامل فاذا ماانخفض مقدار هذا الفيتامين عن المستوى‬
‫المطلوب يقل امتصاص الكالسيوم ويبدا السحب من احتياطى الكالسيوم فى‬
‫العظام ‪.‬‬

‫‪71‬‬

‫‪ - 2‬البروتينات امتصاص الكالسيوم من المعاء الدقيقة يتأثر بكل تأكيد بطبيعة‬
‫المغذيات الخرى الممتصة فى نفس الوقت ‪.‬‬
‫‪ - 3‬اللكتوز يشجع اللكتوز امتصاص الكالسيوم حيث يكون مركب معقد من‬
‫اللكتوز والكالسيوم فى المعاء الدقيقة يعمل على تسهيل مرور الكالسيوم الى‬
‫الغشاء المخاطى المبطن للمعاء ‪.‬‬
‫الكميات من الكالسيوم الموصى بتناولها ‪:‬‬
‫الطفال حتى عمر ‪ 6‬اشهر يحتاجون الى ‪ 360‬ملجم – يوميا ويزداد الحتياج الى‬
‫‪ 540‬ملجم وقد اثبتت البحوث ان احتياج الفرد البالغ تزيد قليل عن ‪500 – 400‬‬
‫ملحم فى اليوم وبالنسبة للحمل فانه يلزم حوالى ‪ 30‬جم من الكالسيوم لنمو الجنيين‬
‫الكامل ويجب ان تتوفر معظم هذه الكمية فى الشهر الثلث الخيرة من الحمل‬
‫‪.‬والم المرضع تفرز من خلل لبنها مقدارا من الكالسيوم يصل الى ‪ 300‬مللجرام‬
‫يوميا تعزز هذه الكمية من الدم الذى يعوض تلقائيا من مخازن الكالسيوم ويبقى‬
‫تركيز الكالسيوم فى البلزما ثابتا ‪.‬‬
‫نقص الكالسيوم ‪:‬‬
‫ومن اول علمات نقص الكالسيوم هو الشعور بالعصبية والخزن والقلق وعدم‬
‫انتظام ضربات القلب وتقلص عضلت اليدى والرجل والتشنج والم فى‬
‫المفاصل وانخفاض معدل النبض وفى حالت النقص الشديد يقف النمو ويصاب‬
‫الطفال بالكساح والكبار يلين العظام والسبب الساسى للصابة بمرض الكساح‬
‫فى الطفال هو نقص فيتامين د وبسبب نقص الكالسيوم فى البالغين الصابة‬
‫بمرض لين العظام وهو ان تصبح العظام رخوة ويفشل التئام العظام المكسورة‬
‫وهذا الحالة عادة نتيجة لنقص فيتامين د والكالسيوم ‪ .‬والم الحامل قد تصاب بهذا‬
‫المرض نتيجة ازدياد احتياجها اللى الكالسييوم لتوفير احتياجات هيكل الجنين‬
‫العظمى ‪.‬‬
‫زيادة الكالسيوم ‪:‬‬
‫تؤدى المعاء الدقيقة عادة وظيفة فعالة تمنع امتصاص الكالسيوم بصورة مفرطة‬
‫ولكن اذا ماتعطل هذا الضابط ترتفع نسبة الكالسيوم فى الدم مما يؤدى الى تكلس‬
‫الكلى وغيرها من العضاء الداخلية ويعانى الطفل من فقد الشهية وقيىء وهزال‬
‫وامساك وترهل فى العضلت وعادة تنتهى الحالة بموت الطفل ‪.‬‬
‫وتحدث هذه الحالة لدى الطفال الصغار الذين اعتادوا على تناول اغذية‬
‫اصطناعية مقواه بكميات زائدة من فيتامين د والكالسيوم اما فى الكبار فيحدث‬
‫زيادة الكالسيوم نتيجة لزيادة نشاط الغدة الدرقية او زيادة تناول فيتامين د ويمكن ان‬
‫تتكون حصى بوليه لدى الشخاص جيدى الصحة ‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫الفوسفور ‪:‬‬
‫تتراوح كمية الفوسفور فى جسم النسان بين ‪ 14‬جم عند الوضع و ‪ 670‬ملجم فى‬
‫الشخص البالغ وتحتوى العظام والسنان على ‪ %80 - 70‬من فوسفور الجسم كله‬
‫‪.‬‬
‫امتصاص الفوسفور ‪:‬‬
‫يتم امتصاص حوالى ‪ %70‬من فوسفور الغذاء من المعاء الى مجرى الدم ويتم‬
‫ذلك فى صورة فوسفور حر‪ .‬وتعتبر النسبة المثلى ‪ 1:1‬فى الشخص البالغ اذا كان‬
‫فيتامين د متوافرا اما احسن نسبة فى فترة الطفولة فهى نسبة كالسيوم فوسفور‬
‫تعادل حوالى ‪2‬وان النسبة فى لبن الم تعادل ‪25‬ر ‪ 2‬بينما هى ‪35‬ر ‪ 1‬فقط فى لبن‬
‫البقر ‪.‬ويتخلص الجسم من ‪ %50 - 40‬من الفوسفات عن طريق البراز ويعزز‬
‫الباقى عن طريق البول وغالبا نصف فوسفور البراز فى صورة غير عضوية ‪.‬‬
‫اثر نقص وزيادة الفوسفور ‪:‬‬
‫يؤدى نقص الفوسفور الى ضعف العضلت كما يجد من النمو الطبيعى والتكلس‬
‫المثل وحالت النقص نادرة ولكن نقص الفوسفور والكالسيوم وفيتامين د تؤدى‬
‫الى وقف النمو وعدم اتمام التكلس وتصبح العظام سهلة الكسر هشة ‪.‬وليوجد‬
‫اعراض يسببها الزيادة فى كميات الفوسفور المتناولة وفى حالة انخفاض النسبة‬
‫من الكالسيوم الفوسفور يؤدى الى ظهور امراض التهاب المفاصل والكساح‬
‫وفساد السنان ‪.‬‬
‫الحتياجات اليومية من الفوسفور ‪:‬‬
‫احتياجات الفرد من الفوسفور مساوية تماما لحتياجة من الكالسيوم ولبد من توفير‬
‫فيتامين د حتى يمكن الستفادة من فوسفور الغذاء كذلك لبد من مراعاة نسبه‬
‫الكالسيوم الفوسفور وعادة الوجبات المحتوية على مايلزم الفرد من الكالسيوم‬
‫والبروتين تكون محتوية على الكمية اللزمة من الفوسفور ‪.‬‬
‫المصادر الغذائية للفوسفور ‪:‬‬
‫يوجد الفوسفور فى كثير من الغذية مثل اللحم والدواجن والسمك والبيض واللبن‬
‫والحبوب والنقل والخميرة والشيكولته والعسل السود ‪.‬وان الحبوبوالنقل وبعض‬
‫البقوليات والشيكولته يوجد بها جزء كبير من الفوسفور ‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫تكوين الدم ‪:‬‬
‫يتكون الهيموجلوبين فى كرات الدم الحمراء من الهيم وهو مركب عضوى يدخل فى‬
‫تركيبة الحديد والبروتين المعروف بالجلوبين الذى يحتوى على الكبريت ويعتمد‬
‫تكوين الهيموجلوبين على وجود الحديد والبروتينات بكمية كافية وكما يعتمد على‬
‫تكوجود عنصر النحاس الذى يعمل كعامل مساعد لتكوين جزىء الهيموجلوبين‬
‫‪.‬ويخزن الشخص السليم كمية من الحديد فى الكبد والطحال يستنزفها الجسم وقت‬
‫الحاجة ولتكوين خليا الدم انواع معينة من البروتينات تسمى البروتينات النووية‬
‫والتى يلزم لتكوينها بعض الفيتامينات وخاصة فيتامين ب ‪. 12‬‬
‫وفى حالة توفر هذه الفيتامينات فان خليا الدم المتكونة تكون غير مكتملة النموكما ان‬
‫عدد هذه الخليا يكون قليل ولذلك يلزم امداد الجسم للتكوين الكامل لخليا الدم‬
‫بالعناصرالتية ‪:‬‬
‫اول‪/‬المعادن )الحديد( ‪:‬‬
‫يعتبر الحديد عنصرا هاما فى تكوين هيموجلوبين الدم كما انه يكسب القدرة على‬
‫حمل الكسجين من الرئتين الى النسجة وثانى اكسيد الكربون من النسجة الى‬
‫الرئتين ويؤدى غياب اونقص عنصر الحديد فى الغذاء الى صغر حجم كرات الدم‬
‫الحمراء ‪.‬وتتفتت خليا الدم الحمراء ومابها من صبغة وتستبدل مرة كل ‪ 120‬يوما‬
‫ولكن الحديد الذى يتحرر نتيجة لهذه العملية ليفرز اذ يستخدم معظمة لتكوين‬
‫الهيموجلوبين الجديد ‪.‬ويتم معظم امتصاص الحديد فى الثنى عشر وليمتص سوى‬
‫‪ %10‬من الحديد الموجود فى الحبوب والخضروات والبقول فيما عدا فول الصويا‬
‫وتزيد قليل كمية الحديد التى تمتص من الغذية الخرى مثل ‪ %30‬بالنسبة للحوم ‪،‬‬
‫‪ %20‬لفول الصويا و ‪ %15‬للسماك ولذلك اتخذت نسبة متوازنة قدرها ‪%20‬‬
‫لتكوين اساس تقديركمية الحديد الذى يمتص من الغذية الحيوانية المصدر او منفول‬
‫الصويا ‪.‬‬
‫النحاس والكوبلت ‪:‬‬
‫ان النحاس والكوبلت ضروريان بكميات صغيرة جدا لتكوين كرات الدم الحمراء عند‬
‫فصائل عديدة من الحيوانات فان النيميا الناتجة عن نقص الكوبلتوالنحاس نادرة‬
‫الحدوث فى النسان ‪.‬‬
‫ثانيا‪:‬البروتين ‪:‬‬
‫‪74‬‬

‫يعتبر عامل هاما فى حدوث النيميا فقد وجد ان النيميا تظهر للنقص فى البروتين‬
‫العالى فى قيمته الحيوية ويحدث النقص فى العناصرالسابقة للسباب التية ‪:‬‬
‫‪ -1‬عدم كفاية الطعام المأخوذ خاصة اثناء مرحلةالنمو او اتباع نظم غذائية‬
‫بغرض تخفيض الوزن ‪.‬‬
‫‪ -2‬زيادة المتطلبات من تلك العناصر لمواجهة الحالت الفسيولوجية كالحمل‬
‫والولدة والدورة الشهرية ‪.‬‬
‫‪ -3‬نقص المتصاص كنتيجة لمراض الجهاز الهضمى وانخفاض افراز‬
‫حامض اليدروكلوريك فى المعدة ‪.‬‬
‫‪ -4‬بعض انواع النيميا تنتج من حالت تحلل الدم والهيموجلوبين وتنتشر هذه‬
‫النواع فى المناطق الستوائية ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬الفيتامينات ‪:‬‬
‫‪ -1‬فيتامين ب ‪:12‬‬
‫السيانوكوبالمين وحامض الفوليك يرتبط كل من فيتامين ب ‪ 12‬وحامض‬
‫الفوليك ارتباطا وثيقا بعمليات التمثيل الغذائى وخاصة تمثيل الحماض النووية‬
‫كما انهما ضروريات للنتاج الطبيعى لكراتالدم من النخاع العظمى ويمتص‬
‫حامض الفوليك وفيتامين ب ‪ 12‬من المعاءالدقيقة ويؤدى عدم حصول الجسم‬
‫على كفايته من هذه الفيتامينات الى تكوين خليا دموية بدائية كبيرة ‪.‬‬
‫‪ -2‬حامض السكوربيك ‪:‬‬
‫لحامض السكوربيك علقة بتكوين الدم حيث لوحظ ان النيميا المصاحبة‬
‫لمرض السقربوط تعالج فقط بجرعات من هذا الفيتامين وعلوة على ذلك فان‬
‫حامض السكوربيك له دور فى امتصاص الحديد ‪.‬‬
‫‪ –3‬البيرودكسين فيتامين ب ‪: 6‬‬
‫وهو ايضا مطلوب لتكوين الهيموجلوبين فيلعب دور العامل المساعد فى تخليف‬
‫جزىء الهيم ‪.‬‬
‫‪ –4‬فيتامين الريبوفلفين ب ‪ :2‬يلعب دور كبيرفى بناء الهيموجلوبين وعمليات‬
‫الميتابوليزم ‪.‬‬
‫التشخيص ‪:‬‬

‫‪75‬‬

‫يتم التشخيص النيميا بواسطة اختبارات الدم وذلك بفحص عينة من دم المريض‬
‫بالميكروسكوب حيث تقرر الحالة التى تكون عليها كرات الدم الحمراء من حيث‬
‫العدد والحجم واللون والشكل ‪.‬‬
‫عدد كرات الدم للنسان البالغ ‪5 :‬مليون خلية فى كل سم ‪ 3‬دم للذكور ‪،‬‬
‫‪405‬مليون خلية فى كل سم ‪ 3‬دم للناث‪.‬‬
‫كمية الهيموجلوبين ‪ 15 :‬جم ‪1 /‬سم ‪ 3‬للذكور ‪ 14 ،‬جم ‪1 /‬سم ‪ 3‬للناث‪.‬‬
‫**الحاجة الى الحديد ‪:‬‬
‫ليفقد الجسم الكمية ضئيلة للغاية من الحديد ويكون اكثرها من الخليا او من‬
‫الجلد او الغشية المبطنة التى تكسوالقناتين الهضمية والبولية فيتعين على الرجل‬
‫البالغ ان يتناول كمية قدرها من ‪ 6‬الى ‪9‬ملليجرامات يوميا للوفاء باحتياجاته‬
‫‪.‬وبالضافة الى ما تفقده النساء من الحديد فانهن يفقدان عادة اثناء فترة الحيض‬
‫كمية من الحديد يمكن ان تصل الى ‪ 2‬ملليجرام فى اليوم وبذلك تكون احتياجات‬
‫المرأة البالغة من الحديد اكثر مما يحتاجة الرجل البالغ ‪.‬ويجب ان يتناول الطفال‬
‫الصغار كمية من الحديد يكفى تعويض الفاقد الساسى منه ويولد الطفل الكامل‬
‫الطبيعى وبجسمة احتياطى كاف من الحديد وان كان يرضع من امه فل تزيد‬
‫كمية الحديد فى جسمة القليلقبل نهاية الشهر الرابع بعد الولدة ‪.‬وينبغى ان‬
‫يحتوى جسم الطفل البالغ من العمر سنه واحدة على ‪ 400‬ملليجرام من الحديد‬
‫ويلزم الحديد للحوامل للتعويض الفاقد الفسيولوجى ‪.‬ويقدر ان كمية الحديد التى‬
‫تفرز فى لبن الم يوميا تعادل ‪ 25‬ملليجرام فى اليوم وان كمية الحديد اللزمة‬
‫للنساء غير الحوامل وغير المرضعات ممن هن فى سن النجاب تكفى النساء‬
‫اثناءفترتى الحمل والرضاعة ‪.‬‬
‫كميات الحديد المتناولة والمصادر الغذائية ‪:‬‬
‫ان الغذية التى يتناولها معظم سكان العالم توفر كميات من الحديد مثل اللحوم‬
‫والطيور والسماك والحبوب الكاملة او المقواه والخبز المقوى والخضروات‬
‫الصفراء او الخضراء كما ان بعض الفواكة مثل المشمش والخوخ والبرقوق‬
‫والعنب والزبيب من مصادر الحديد الممتازة وبينما تحتوى الفاكهة والخضروات‬
‫الخرى بما فى ذلك البطاطس على تركيزات اقل من الحديد والغذية المتنوعة‬
‫التى يتناولها النسان عادة تحتوى على ‪ 15 – 12‬ملجم حديد ويتم امتصاص اكثر‬
‫بقليل من ملليجرام واحد منها وتكفى هذه الكمية للذكور البالغين ولكنها لتكفى‬
‫للفتيات المراهقات او النساء اللتى يتبعن نظام غذائى يحتوى على اقل من ‪%10‬‬
‫من السعرات الحرارية بالنسبة للغذية الحيونية ‪.‬‬
‫الوقاية من النيميا ‪:‬‬
‫‪76‬‬

‫‪ - 1‬يجب زيادة كمية الحديد فى الطعام فى الفترات التالية من العمر ‪:‬‬
‫أ – اثناء الحمل والرضاعة ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬مرحلة الطفولة حيث تزداد كمية الدم داخل الجسم بسرعه عن اى‬
‫مرحلة اخرى من مراحل العمر ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬الفتيات فى سن المراهقة حيث تمتازهذه المرحلة بالنمو السريع‬
‫وحدوث الدورة الشهرية ‪.‬‬
‫‪ - 2‬البروتين ‪ :‬يجب ان تحتوى الوجبات الغذائية على بروتينات ذات قيمة‬
‫حيوية عالية مثل البيض واللحوم واللبن ومنتجاتهوعند ظهور اى اعراض لنقص‬
‫البروتين فى الجسم ينصح بتناول ‪ 100‬جم من البروتين يوميا ‪.‬‬
‫‪ -3‬فيتامين ج ‪ :‬يساعد فيتامين ج على امتصاص الحديد من جدار المعاء‬
‫وعلى ذلك يجب تناول الفاكهة الغنية بفيتامين ج مثل الجوافة والموالح والخضر‬
‫الطازجة مرتين على القل يوميا ‪.‬‬
‫‪ –4‬نشر الوعى الغذائى خاصة بين الحوامل والمرضعات ‪.‬‬
‫العلج ‪:‬‬
‫عند الصابة بالنيميا فان المصادر الغذائية للحديد تصبح غير كافية وفى هذه‬
‫الحالة يجب تناول الطفل مركب كبريتات الحديدوز بمعدل ‪ 2 - 1‬ملعقة شاى‬
‫مدة ‪ 3‬فترات يوميا ويجب ان يحصل الطفل المصاب بالنيميا على ‪ 6‬ملجم‬
‫حديد ‪ /‬كجم من وزن الجسم ‪.‬‬
‫الحاجة للنحاس ‪:‬‬
‫ان النحاس يسهل امتصاص الحديد كما يبدو انه يلعب دورا فى ادماج الحديد‬
‫بالهيموجلوبين والجزئيات الكرومية الخلوية والجرعة الكافية التى ينبغى ان‬
‫يتناولهاالرضع والصغار الطفال والتى تتضمن احتياطى امان هى ‪ 80‬ميكروجرام‬
‫‪ /‬مجم فى اليوم بينما يكفر ‪ 40‬ميكروجرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم فى اليوم‬
‫للطفال الكبر سنا ‪ .‬ويوجد النحاس على نطاق واسع فى مختلف المواد الغذائية‬
‫وحتى الغذاء الردىء يوفر ‪ 2‬الى ‪ 3‬ملليجرامات فى اليوم ويعد الكبد والكلى‬
‫والمحار ومختلف انواع المكسرات والزبيب والبقول المجففة من اغنى مصادر‬
‫النحاس فى حين ان اللبن مصدر فقير له ويحتوى لبن البقر المجنس على ‪10‬ر الى‬
‫‪18‬ر ‪ 1‬ملليجرام من النحاس فى اللتر ‪.‬وهذا اقل بكثير من لبن الم ‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫ان اليود من المغذيات الضرورية للنسان وانه من المكونات الساسية للهرمونين‬
‫الثيروكسين والتربودوثيرونين اللذين يلعبان ادوارا هامه ‪.‬ومن العوامل التى تؤثر‬
‫على انتاج الهرمونات الدرقية بواسطة الغدة الدرقية توفر اليود فاذا قلت كمية اليود‬
‫عن المستوى المطلوب تحاول الغدة الدرقية تعويض هذا النقص عن طريق زيادة‬
‫نشاطها الفرازى مما يؤدى الى تزايد حجم الغدة وتسمى هذه الحالة تضخم الغدد‬
‫الدرقية البسيط او المتوطن ‪.‬ويصيب تضخم الغدة الدرقية المتوطن بدرجات متفاوته‬
‫المجموعات السكانية التى تكون مصدر اليود فى غذائها محدودا فالنباتات التى تنمو‬
‫فى تربه فقيرة فى اليود بالغذية لتحتوى على كميات كافية منه للوقاء باحتياجات‬
‫النسان ‪.‬‬
‫مصادر اليود ‪:‬‬
‫من الغذية الطبيعية التى تعد افضل المصادر لليود الغذية البحرية والخضروات‬
‫والفاكهة والنباتات التى تنمو فى مناطق قريبة من البحر تكون مصدرلهذا العنصر‬
‫ومنتجات اللبان والبيض من المصادر الجيدة اذا كانت الحيوانات المنتجة لها‬
‫تناول غذاء مقوى باليود وتحتوى ايضا على الحبوب والبقول والجذور على نسبه‬
‫منخفضة من اليود ولضمان تناول كمية كافية من اليود خصوصا بالنسبة لسكان‬
‫المناطق التى تفتقر الى اليود اضافه ملح يوريد الصوديوم للطعام ‪.‬‬
‫الحتياجات من اليود ‪:‬‬
‫الكمية المثلى من اليود التى ينبغى ان يتناولها الرجل البالغ والمّرأة البالغة هى ‪14‬ر‬
‫ملليجرام و ‪1‬ر ملليجرام فى اليوم على التوالى وقد يحتاج الطفالفى مرحلة النمو‬
‫والحوامل والمرضعات اكثرمن ذلك وتزداد الحاجة الى اليود اثناء الحمل لن‬
‫الجنين يحصل من الم على مايحتاجة منه فضل عن الحتياطى اللزم له وتفقد‬
‫المهات اليود اثناء الرضاعة اذ يفرز مع اللبن ‪.‬‬
‫المتصاص والفراز لليود ‪:‬‬
‫ تمتص ايونات اليود فى اجزاء القناة الهضمية واليودالحر واليودات تتحول قبل‬‫امتصاصها الى اليوديد ومركبات اليود العضوية ويخرج اليود من الجسم عن‬
‫طريق الكليتين فى البول ومن الكبد والجلد والرئتين ويفرز فى اللبن واللعاب فى‬

‫‪78‬‬

‫صورة يوريد غير عضوى وقد يكون مصدره داخلى ناتج من هدم الثيروكسين‬
‫او مصدره خارجى من الغذاء او الماء ‪.‬‬
‫ الكمية المفرزة الخارجة يوميا تختلف حسب المأخوذ فحوالى ‪ %80 – 40‬من‬‫الدخل عادة يفرز فى البول ويزداد اليود فى البول بالتمرين او العمل الشاق نتيجة‬
‫الزيادة فى افراز هرمون الغدة الدرقية ولكن يقل الفراز فى البول اذا زادت كمية‬
‫العرق حيث تفقد كميات كبيرة من اليود ايضا يزداد يود البول اثناء الحمل‪.‬‬
‫ اليود يخرج عن طريق البراز ويساوى ‪ %27 - 3‬من الدخل ‪.‬‬‫ العصارات الهاضمة تحتوى كميات من اليود وفى حالة الصيام ينخفض‬‫محتواها من اليود ويزداد عند الفطار جزء من يود هذه الفرازات يعاد‬
‫امتصاصه مرة اخرى من المعاء ‪.‬‬
‫ تحت الظروف الجوية العادية كميات صغيرة من اليود تفرز عن طريق الجلد‬‫وانما مع العرق الغزير بسبب حرارة مرتفعة ‪ ،‬رطوبة منخفضة ‪ ،‬تمرين عنيف‬
‫فان ‪ %60‬من اليود يفقد عن هذا الطريق ‪.‬‬
‫ كميات اليود فى اللبن تختلف حسب الكمية المعطاه للحيوان ‪.‬‬‫ اللعاب يحتوى من صفر الى ‪ 350‬ميكروجرام يود ‪ 100 /‬مل ويتوقف ذلك‬‫على الدخل‪.‬‬

‫الوقاية والعلج ‪:‬‬
‫‪ - 1‬تتمثل الوقاية فى نشر الوعى الغذائى والتعرف بالغذية المحتوية على اليود ‪.‬‬
‫‪ - 2‬من بين الوسائل المقترحة لضمان تناول كمية كافية من اليود خصوصا بالنسبة‬
‫لسكان المناطق التى تفتقرالى اليود هى الملح المعالج لليود الذى يعتبر افضل‬
‫وسيله وهو لذلك اكثر شيوعا فان الكمية المتناولة من اليود تبلغ ‪ 48‬ملليجرام اى‬
‫اكثر من ضعف الحاجة العادية فيتوفر بذلك احتياطى كافى فى جسم النسان كما‬
‫ان اليود يضاف الى ماء الشرب بنسب تتراوح من ‪ 1:500‬الى ‪.200000: 1‬‬

‫‪79‬‬

‫الحدوث‪:‬‬
‫فان تسوس السنان شائع جدا لدرجة انه تقريبا كل شخص يتعرض له وقليل من‬
‫البالغين فى الغرب المتحضر هم فقط اللذينيتمتعون باسنان سليمة والحصاءات عن‬
‫حدوث تسوس السنان بين المجاميع المختلفة من البشر تختلف تبعا للمنطقة‬
‫والجنس فحدوثه فى السود اقل من البيض مننفس السن وفى نفس المنطقة ‪.‬وفى‬
‫المناطق تحت النامية فان النسبة تكون كقاعدة اقل من مجاميع الشخاص القل فى‬
‫التحضر عن مجاميع المتحضرين على اى حال فانه بمجرد حدوث بعض التحضر‬
‫لهؤلء البدائيون ويستبدل غذاؤهم الطبيعى بالغذاء المصنع فانه تظهر الزيادة فى‬
‫تسوس السنان ‪.‬‬

‫وصف المرض ‪:‬‬
‫يرجع تسوس السنان الى عديد من الضطرابات الميتابوليزمية الوراثية والنقص‬
‫الغذائى العديد او المحدد وحالة الفم بما فيها تركيب اللعاب ونقص الفلورين فى‬
‫المداد المائى للشرب وليفسر اى من هذه العوامل حدوث الدرجات المختلفة‬
‫للتسوس مابين الطفال من نفس العائلة ولهم نفس العادات الغذائية والعادات‬
‫الصحية المتعلقة بالفم ‪.‬‬
‫وان الصفات الوراثية والتغذية خلل فترة نمو السنان سوف تؤثر على مقاومة او‬
‫تاخر حدوث التسوس واللعاب له تأثير حافظ والعوامل الوراثية والعوامل الغذائية‬
‫وافرازات الغدد الصماء وغيرها من العوامل التى تقدر القوام والتركيب الكيماوى‬
‫ومعدل سريان اللعاب ‪.‬وعرف الن ان اسنان تكون اكثر مقاومه للتسوس عندما‬
‫تدخل ايون الفلورين فى التركيب البللورى للمينا وعاج السنان والعلقة العكسية‬
‫مابين الحدوث للتسوس ومحتوى الفلورين فى مياه الشرب اعطت الدوافع‬
‫لستخدام الفلورين كعامل حامى من الصابة بالتسوس ‪.‬‬

‫منع المرض ‪:‬‬

‫‪80‬‬

‫من المتفق عليه بصفة عامة ان الفلورين هو العامل الوحيد المعروف الذى يوجد‬
‫طبيعيا فى الطعام والشراب ويكون قادرا على تحمل تحكم فى حدوث التسوس‬
‫وتستمر فائدة الفلورين خلل حياة النسان وليعرف كيف يمنع الفلور الصابة‬
‫بالتسوس للسنان فهو يدخل فى مينا النسان خلل فترة التكوين ويبدو انه يقلل من‬
‫قابلية المينا للذوبان فى الحماض التى تنتجها البكتريا فان نقص الكالسيوم‬
‫والفوسفور وفيتامين د خلل فترة ظهور السنه من العوامل الداخلية فى ظهور‬
‫بعض العيوب فى التركيب ‪.‬‬
‫كميات الفلور المتناولة ‪:‬‬
‫الفلور موزع على نطاق واسع فى الطبيعة وان كان بدرجة غير متساوية فيوجد فى‬
‫اغذية كثيرة ولكن الغذية البحرية والشاى هم اهم المصادر الغذائية ويوفر الغذاء‬
‫اليومى العتيادى من ‪25‬ر الى ‪35‬ر ملليجرام من الفلور وذلك يتناول الشخص‬
‫البالغ العادى كميات فى اليوم من ماء الشرب وماء الطهو الذى يحتوى على جزء‬
‫من المليون من الفلور اما بالنسبة للطفالمن عام واحد الى ‪ 12‬عام من العمر فقد‬
‫يوفر الماء لهم كمية تتراوح من ‪4‬ر الى ‪1‬ر ‪1‬ملليجرام من الفلور فى اليوم ‪.‬‬
‫اضافة الفلور الى موارد الشرب ‪:‬‬
‫ان اضافة الفلور لموارد المياه او لشبكات المياه العامة لزيادة تركيز الفلور الى‬
‫جزء فى المليون هى الطريقه مامونه واقتصادية وفعالة لتقليل الصابة بتسوس‬
‫السنان ‪.‬وقد اثبتت الدراسات الطبية والصحية العامة الواسعة النطاق بوضوح‬
‫المزايا المأمونة والفوائد الناتجة عن اضافة الفلور الى موارد المياه وذلك رغم ماقد‬
‫تسببه اضافه الفلور الى الماء من احتياجات عاطفية غير منطقية ‪.‬‬
‫زيادة الفلور ‪:‬‬
‫تزداد نسبه الفلور فى الماء عندما تمر خلل بعض انواع الصخور والترسبات التى‬
‫تخطى بتكوين معين وقد تصل الى درجة مفرطة احيانا ويؤدى استخدام مثل هذه‬
‫المياه الى اصابة السنان بالتسمم الفلورى الذى يتميز بظهور نقط على مينا‬
‫السنان وهى حالة متوطئة فى عدد من المجتمعات حيث تحتوى مرافق المياه‬
‫الطبيعية على اكثر من جزئين فى المليون من الفلور فيمكن تقليل هذه النسبه‬
‫بالمعالجة بالتبادل اليونى ‪.‬‬

‫‪81‬‬

‫امتصاص الزنك وتمثيله ‪:‬‬
‫يمتص الزنك فى الجزء العلوى من المعاء الدقيقة ويتوقف معدل المتصاص على‬
‫الكمية والصورة الموجود بها الزنك فى الوجبة الغذائية بينما يخرج الباقى مع البراز‬
‫ويخرج جزء قليل مع البول اقل مع العرق‪.‬‬
‫العوامل التى تؤثر على نسبة المتصاص تشمل مايلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬وجود الفيتات فى الغذاء وهذه توجد فى الطعمة النباتية كالحبوب والبقوليات‬
‫بينما تخلو الطعمة الحيوانية منها‬
‫‪ -2‬اللياف وهى ترتبط بالزنك وتقلل من امتصاصة كما ان سرعة الخراج‬
‫وزيادة حركة المعاء الناتجة عن ارتفاع نسبة اللياف النباتية فى الوجبة الغذائية‬
‫تقللن من فرصة امتصاص الزنك ‪.‬‬
‫‪ -3‬احتياجات الجسم ‪ :‬فعند زيادة الحاجة الى الزنك كما هو الحال فى بعض‬
‫المراحل الفسيولوجية كالنمو السريع والحمل والرضاع تزداد كفاءة المتصاص‬
‫‪ -4‬كمية الزنك فى الغذاء حيث تقل النسبة المئوية للمتصاص بزيادة كميته فى‬
‫الغذاء ‪.‬‬
‫‪ - 5‬وجود امراض طفيلية وامراض سوء المتصاص المختلفة يقلل من‬
‫امتصاص الزنك ‪.‬‬

‫‪82‬‬

‫وظائف الزنك ‪:‬‬
‫‪ -1‬يلعب الزنك دورا هاما فى امتصاص وفعل الفيتامينات خاصة مجموعه ب‬
‫المركبة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬كما يدخل الزنك فى تركيب النسواين ولكن ليتدخل فى فعلة الفسيولوجى‪.‬‬
‫‪ -3‬ويلعب ايضا فى هضم المواد الكربوهيدراتية وميتابوليزم الفوسفور وبناء‬
‫الحماض النووية ‪.‬‬
‫‪ -4‬ضرورى للنمو والتطور وكذلك لنضج العضاء التناسلية وتساعد غدة‬
‫البروتستاتا للقيام بوظائفها وانتاج الحيوانات المنوية ‪.‬‬
‫‪ - 5‬له اهمية فى التئام الجروح والحروق ‪.‬‬
‫‪ -6‬له دور فى الحساس بالتذوق وحاسة الشم ويؤدى نقصة لخلل فى هاتين‬
‫الحاستين ‪.‬‬
‫‪ - 7‬ضرورى للمحافظة على مستوى فيتامين أ فى الدم حيث يسهل انطلقة من‬
‫اماكن تخزينة فى الكبد ‪.‬‬
‫**يخزن الزنك اساسا فى الكبد اول ثم فى البنكرياس والكلى والعظام والعضلت‬
‫الرادية ويوجد بكميات اقل فى العين وغدة البروتستاتا والجلد والشعر‬
‫والظافر ‪.‬‬
‫اعراض نقص الزنك ‪:‬‬
‫‪ - 1‬بطء النمو او توقفه التام فينتج عن ذلك فى الطفال النامين حالة من قصر‬
‫القامة او التقزم وقد ادى اعطاء الزنك الى زيادة فى الطول بمقدار بضعه‬
‫سنتيمترات ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تأخر البلوغ الجنسى وقلة الفرازات التناسلية فى الذكور ‪.‬‬
‫‪ - 3‬تأخر شفاء الجروح وكذلك ظهولر حب الشباب على الجلد ‪.‬‬
‫‪ - 4‬ضعف الشهية وضعف حاسة الشم وحاسة التذوق ‪.‬‬
‫‪ - 5‬ينتج عن سوء امتصاص الزنك بسبب وراثى مرض جلدى ويتميز هذا‬
‫المرض فى الطفال بوجود بثرات على الجلد وانخفاض المستوى فى الدم ‪.‬‬
‫‪ - 6‬اضطرابات فى تمثيل فيتامين أ تؤدى الى عدم تحريكة من مخزونه بالكبد‬
‫وحدوث اعراض نقص الفيتامين ومن اهمها مرض العشى الليلى ‪.‬‬
‫‪ - 7‬نقص افراز النسولين وزيادة سكر الدم ‪.‬‬
‫‪ - 8‬يقترن نقص الزنك مع فقر الدم المنجلى ويتحسن الوضع باعطاء الزنك‬
‫فى هذه الحالة ‪.‬‬
‫‪83‬‬

‫زيادة الزنك ‪:‬‬
‫تؤدى زيادة الزنك الى تأثير سام حيث تتداخل الكميات الكبيرة من الزنك مع‬
‫الستعمال السليم للنحاس فى الجسم مما يؤدى الى نقص ميتابوليزم الحديد‬
‫والصابة بالنيميا كما يحدث التسمم من زيادة استنشاق كلوريد الزنك كملوث‬
‫للبيئة فى الماكن الصناعية ‪.‬‬
‫الحتياجات الغذائية ‪:‬‬
‫لقد قدرت منظمة الصحة العالمية احتياجات النسان البالغ الى الزنك بحوالى ‪2‬ر‬
‫‪ 2‬ملجم فى اليوم وتختلف الكمية فى الغذاء التى تكفى لتزويد الجسم بهذا المقدار‬
‫تبعا لنوع الغذاء ‪.‬‬
‫اما المقرررات المريكية فتصبح باستهلك البالغين والمراهقين ذكورا واناثا ‪15‬‬
‫ملجم يوميا اما الحوامل والمرضعات فينصحن باستهلك ‪ 20 ، 25‬ملجم من‬
‫الزنك يوميا كما يوصى باعطاء الطفال فى السنه الولى من العمر من ‪5 - 3‬‬
‫مجم والولد حتى ‪ 10‬سنوات ‪ 10‬ملجم يوميا ‪.‬‬
‫مصادر الزنك ‪:‬‬
‫تعتبر اللحوم البيضاء مصادر متوسطة للزنك اذ انها اقل فى محتواها من اللحوم‬
‫الحمراء اما المصادر الغنية فهى البقوليات الحمص والفول والعدس وحبوب‬
‫الغلل الكاملة كالقمح والخبز المصنوع منه والمكسرات ‪.‬الان الزنك فى‬
‫المصادر النباتية اقل وفرة حيوية منه فى المصادر الحيوانية وذلك لوجود اللياف‬
‫وحامض الفيتيك فى المصادر النباتية ‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫ان حدوث سوء التغذية على نحو تدريجى وتأخر العراض الظاهرة يجعل المشكلة‬
‫من الناحية العلمية على درجة كبيرة من الهمية ‪..‬والباب مفتوح للمزيد من البحوث‬
‫ودراسة وملحظة علمات النقص بين المجاميع السكانية وخاصة مابين المجاميع‬
‫الفقيرة التى تظهر فيها دائرة سوء التغذية ونقص قوة وامكانية النهوض والتقدم‬
‫بالنفس ونقص الدخل المستمر الذى يقلل الفرصة فى التغيير اليجابى الحقيقى وقبل‬
‫ظهور العلمات الطبية لسوء التغذية فانه توجد تغييرات بيوكيماوية غير طبيعية‬
‫وعلى الرغم من ان التأثيرات البيوكيماوية الخاصة يصعب التعرف عليها فان‬
‫المستوى المنخفض من لبعض المغذيات فى الدم او البول يمكن تقديرها بالختبارات‬
‫المعملية وهى تشير الى احتمالت حالة النقص ‪.‬‬
‫تقييم الحالة الغذائية ‪:‬‬
‫اول ‪ :‬تقييم الحالة الغذائية للفراد ‪:‬‬
‫الحالة الغذائية لفرد من الفراد مثل مريض فى مستشفى او طفل يتم تقييمها من‬
‫المعلومات التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬التاريخ الطبى ويشمل تاريخ الصابة بالمراض والفحص الطبى الدورى ‪.‬‬
‫‪ -2‬التاريخ الغذائى وهو قد يشير الى ان الوجبة غير كافية فى الكمية او واحد او اكثر‬
‫من المغذيات ‪.‬‬
‫‪ -3‬الفحص الفزيائى ويشمل المظاهر العامة والطوال والوزان وتؤخذ كمؤشر‬
‫للحالة الغذائية فقد تشير القياسات للوزن الى ان الشخص اقل من الوزن اللزم او فى‬
‫حالة الطفال لينمو بالمعدل الطبيعى ‪.‬‬
‫‪ -4‬الفحص الطبى قد يظهر علمات لحد الشكال المظرية لسوء التغذية‬
‫‪ -5‬الختبارات البيو كيماوية وقد تظهر تركيزات قليلة من واحد اواكثر من المغذيات‬
‫فى الدم او البول والتركيز القليل من المغذيات فى احد سوائل الجسم مهم من الناحية‬
‫الحيوية وقد يعكس فقط نقص الخوذ من الغذاء فى اليام القليلة التى تعتبر مدة قليلة‬
‫للتأثير على الصحة عند تواجد سوء التغذية فاذا حدث نقص فى احد المغذيات عند‬
‫المريض فان الفرص تكون متاحة لحدوث نقص اخر كما ان مريض سوء التغذية‬
‫يكون عرضة للصابة بالمراض غير الغذائية التى تكون متعلقة بتهدئتة او جعلة‬
‫اكثر استعدادا للصابة مثل سوء المتصاص او بتعقيدات مثل العدوى ببعض‬
‫المراض كالسل ‪.‬‬

‫‪85‬‬

‫الجزء من الجسم‬

‫المظهر الطبيعى‬

‫اعراض ذات صلة بسوء التغذية‬

‫الشعر‬

‫لمع قوى ليس من السهل‬
‫اقتلعه‬

‫اختفاء اللمعان ‪ -‬الجفاف ‪ -‬اللون القاتم‬
‫الشعر الخفيف الرفيع تغيير اللون سهولة‬
‫النتزاع ‪.‬‬

‫الوجه‬

‫تجانس لون الجلد مظهر‬
‫صحى وردى ناعم غير‬
‫منتفخ‬

‫فقدان لون الجلد ‪ -‬دكانة لون الجلد تحت‬
‫العينين وفوق الوجنتين تحرش جلد النف‬
‫والفم انتفاخ الوجه تضخم الغدة النكفية‬
‫تقشر الجلد حول فتحتى النف ‪.‬‬

‫العينان‬

‫لمعتان صافيتان مضيئتان بهتان لون اغشية العين ‪ -‬احمرار الغشية‬
‫ احمرار وتشقق فى زوايا الجفن‪ -‬جفاف‬‫بدون تقرح عندزوايا‬
‫اغشية العين ‪ -‬ليونة القرنية ندبة على‬
‫الجفون الغشية صحية‬
‫القرنية حلقة من الوعية الدموية الدقيقة‬
‫وردية اللون ورطبة‬
‫لتظهر بهما اوعية دموية تظهر حول زاوية العين‪.‬‬
‫او تراكم انسجة او تصلب‬
‫غشاء العين الخارجى‬
‫‪sclera‬‬

‫الشفتان‬

‫ناعمتان غير منتفختين او احمرار وانتفاخ الفم او اللثتين خصوصا‬
‫متشققتين يمكن المشى او عند زوايا الفم ‪ -‬انتفاخ اطراف العظام‬
‫نتوءات صغيرة على كل جانبى جدار‬‫العدو بدون ألم‬
‫الصدر على الضلوع ‪-‬بقعة لينة فى رأس‬
‫الطفل لتتصلب فى الوقت المناسب ‪-‬‬
‫اعوجاج الساقين‪ -‬عدم قدرة الشخص على‬
‫النهوض او السير كما يجب‪.‬‬

‫النظم الداخلية اوعية‬
‫القلب‬

‫ضربات القلب عادية‬
‫السرعة ومنتظمة ل يوجد‬
‫لغط ضغط الدم عادى‬
‫ومتمشى مع العمر‬

‫النبض اكثر من مائة ‪avovs T 100‬‬
‫تضخم القلب ارتفاع ضغط الدم الضربات‬
‫غيرعادية‪.‬‬

‫‪86‬‬

‫الجزء من الجسم‬

‫المظهر الطبيعى‬

‫اعراض ذات صلة بسوء التغذية‬

‫الجهاز العصبى‬

‫الثبات السيكولوجى‬
‫النعكاسات طبيعية‪.‬‬

‫اللسان‬

‫لونه احمر داكن ليس‬
‫منتفخا أو ناعما‪.‬‬

‫السنان‬

‫بدون فجوات وبدون ألم‬
‫براقة‪.‬‬

‫مفقودة او مشوهة ذات بقع رمادية اللون‬
‫او سوداء بها فجوات ‪.‬‬

‫اللثة‬

‫صحية حمراء ل تنزف‬
‫ليست منتفخة‪.‬‬

‫اسفنجية تنزف بسهولة‪.‬‬

‫الغدد‬

‫الوجه ليس منتفخا‪.‬‬

‫تضخم الدرقية فى مقدمة العنق تضخم‬
‫النكفية انتفاخ الوجنتين‪.‬‬

‫الجلد‬

‫خال من البقع الداكنة أو‬
‫الباهتة أوالنتفاخ أوالطفح‬
‫الجلدى‪.‬‬

‫جفاف الجلد‪ -‬خشونة الجلد ‪ -‬تحرش‬
‫الجلد انتفاخ ودكنة لون الجلد احمرار‬
‫وانتفاخ اجزاء الجلد المعرضة ‪ -‬بهتان او‬
‫قتامة لون الجلد ‪-‬ظهور علمات سوداء‬
‫وزرقاء نتيجة لنزيف بالجلد ‪-‬اختفاء‬
‫الدهن تحت الجلد‪.‬‬
‫تشبه الملعقة ‪ -‬هشة ‪ -‬مرتفعة ‪.‬‬

‫الظافر‬
‫الجهاز العضلى‬
‫والهيكل العظمى‬

‫متماسكة وردية اللون‪.‬‬
‫عضلت صحية‬
‫ونشطة بعض الدهن‬
‫تحت الجلد‪.‬‬

‫اضطراب وتهيج عقلى شعور بالوخز فى‬
‫اليدين والقدمين فقد التوازن ضغط وليونة‬
‫العضلت انخفاض او فقد قدرة الركبة‬
‫والرسغ والكاحل على الستجابة ‪.‬‬
‫انتفاخ لون ارجوانى فى اللسان نعومة‬
‫اللسان تقرحات حلمات ضامرة او‬
‫متضخمة أومختلفة ‪.‬‬

‫مظهر العضلت هزيل عظام الطفل‬
‫رفيعة ولينة انتفاخ دائرى فى مقدمة‬
‫وجانب الرأس‪.‬‬

‫‪87‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful