‫‪ 98‬األف حــادث مــروري فـي ال�ســلطنة خـالل ع�ســر �ســنوات‬

‫‪12‬‬

‫اخلمي�س‬

‫‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬
‫العدد (‪)73‬‬
‫‪Thursday 18 - march 2010‬‬
‫)‪issue No (73‬‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫املدير العام رئي�س التحرير‬

‫احلياة ‪ ..‬ررووؤية‬
‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت الطائي‬

‫سوق مسقط‬

‫خمت�ش ًاشا فـي ممووؤمتر‬
‫‪ 120‬خمت�ش‬
‫الأمرا�ض اجللدية‬

‫‪ 200‬بيسة‬

‫يومية اقت�شادية �شاملة ت�شدر عن موؤ�ش�شة الروؤيا لل�شحافة والن�شر‬
‫‪%0.16‬‬

‫سوق دبي‬

‫‪2٫619.67‬‬

‫‪%2.06‬‬

‫‪1٫758.17‬‬

‫سوق أبوظبي‬

‫‪0.18-‬‬

‫‪2٫861.10‬‬

‫سوق الكويت‬

‫‪%0.69-‬‬

‫رتكة بني ال�سلطنة واأوزباك�ستان‬
‫ناعية م�م�سسسرتكة‬
‫اريع ��سسسناعية‬
‫مباحثات لإقامة م�م�سسساريع‬

‫كتب – رئي�س التحرير‬

‫اأجمع خرباء دوليون اأان تقليل االعتماد على‬
‫ياحية ودعم‬
‫ال�شششياحية‬
‫النفط والغاز وتنويع امل�شاريع ال�‬
‫ناعي خيارات حملية متاحة جلذب‬
‫ال�شششناعي‬
‫القطاع ال�‬
‫لطنة‪ .‬وقال اخلرباء‬
‫ال�شششلطنة‪.‬‬
‫تثمار الأجنبي يف ال�‬
‫ال�ش�ششتثمار‬
‫تثمار العاملي الأول‬
‫ات منتدى اال�ش�ششتثمار‬
‫جل�شششات‬
‫يف ختام جل�‬
‫ادر الدخل من �ش�شااأنه رفع التمويل‬
‫م�شششادر‬
‫اأن تنويع م�‬
‫خم يف‬
‫ال�ـشــخخــم‬
‫اريع الالـ�ـ�‬
‫شاري ـعـع‬
‫�ش ـاري‬
‫ـاري‬
‫امل� ـشـش‬
‫دع ــمم املامل ـ�ـ�‬
‫زيز دع‬
‫عزي ـزـز‬
‫وتع ـزي‬
‫ـزي‬
‫وت ـعـع‬
‫ومي وت‬
‫كوم ـيـي‬
‫احلك ـوم‬
‫ـوم‬
‫احل ـكـك‬
‫ال�شلطنة‪.‬‬
‫شلطنة‪.‬‬
‫ال�ش‬
‫قا�ــس اأن‬
‫نقـا�ـا�‬
‫النـقـق‬
‫ات الالـنـن‬
‫ل�ـشــات‬
‫جلـ�ـ�‬
‫دثون يف جـلـل‬
‫حدثـون‬
‫ـون‬
‫تحـدث‬
‫ـدث‬
‫املتـح‬
‫ـح‬
‫و أوااكأكـ ــدد املاملـتـت‬
‫ية اإىل‬
‫املا�ـشــييــة‬
‫نوات املاملـاا��‬
‫ـا�‬
‫ال�ـشــننـوات‬
‫ـوات‬
‫ال الالـ�ـ�‬
‫عت خ ــال‬
‫لطنة �ـشــععـت‬
‫ـت‬
‫ال�ششلطنة‬
‫ال�ش‬
‫امل�ششادر‬
‫شادر‬
‫ذه امل�‬
‫وم ــنن بــني ه ــذه‬
‫دخل وم‬
‫الدخـلـل‬
‫ادر الالـدخ‬
‫ـدخ‬
‫م�ـشــادر‬
‫ويع مـ�ـ�‬
‫نويـعـع‬
‫تنـوي‬
‫ـوي‬
‫تـنـن‬

‫سوق الرياض‬

‫‪7٫444.30‬‬

‫‪%0.54‬‬

‫‪6٫613.56‬‬

‫جاللتــه يتلقــى برقيــة ��سســكر‬
‫ســكر‬
‫من رئي�س اأوكرانيا‬
‫قط ــــ العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫اجلالة‬
‫اجلا‬
‫ا‬
‫ب اجل‬
‫اح ــب‬
‫رة � ـش ـاح‬
‫ـاح‬
‫قى ح ــ�� ـش ــرة‬
‫لق ـىـى‬
‫تل ـقـق‬
‫ت ـلـل‬
‫عيد املعظم‬
‫و�س ب ــنن ��شششعيد‬
‫ابو�ـسـس‬
‫قابـو�‬
‫ـو�‬
‫طان قـابـاب‬
‫لطـان‬
‫ـان‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫الـ�ـ�‬
‫ية �شكر‬
‫رقي ــة‬
‫برق ـيـي‬
‫ورع ـ ــاهاه ـ ـ ـــ ب ـرق‬
‫ـرق‬
‫ظه اهلل ورع‬
‫فظـهـه‬
‫حفـظ‬
‫ـظ‬
‫ـ ـ ـــ حـفـف‬
‫جوابية من فخامة الرئي�س فيكتور‬
‫وف ــيي ــتت ــ��ــس ررئئـ ــييـ ــ��ـ ــسس جمهورية‬
‫وك ـوف‬
‫ـوف‬
‫ـانان ـوك‬
‫ـوك‬
‫ي ـان‬

‫جالته املهنئة‬
‫اأوكرانيا ردا على برقية ججا‬
‫ا‬
‫رئي�ششاشا‬
‫بة فوزه يف االنتخابات رئي�‬
‫مبنا�شششبة‬
‫له مبنا�‬
‫أعرب فيها عن اأخل�س‬
‫أخل�س‬
‫للجمهورية ‪ ،‬اأعأعــرب‬
‫أحر متنياته‬
‫ادق ال�شكر واأحأحــر‬
‫و�شششادق‬
‫تهانيه و�‬
‫طان املامل ــعع ــظظ ــمم مبوفور‬
‫لط ـان‬
‫ـان‬
‫ال� ـش ــلل ـط‬
‫ـط‬
‫ال ــةة الال ـ�ـ�‬
‫جل ـال‬
‫ـال‬
‫عادة ولل�شعب العماين‬
‫وال�شششعادة‬
‫حة وال�‬
‫ال�ششحة‬
‫ال�ش‬
‫باطراد التقدم والرقي ‪.‬‬

‫ثالث مباريات يف دوري‬
‫«عمان موبايل» ‪ ..‬اليوم‬
‫صقط – العمانية‬
‫م�صقط‬
‫م�ص‬

‫‪02‬‬

‫ر�ســالة جلاللــة �ل�ســلطان مــن رئيــ�س �ريرتيــا ت�سـلمها �أ�ســعد بن طــارق‬

‫اركـون فـي «منتـدى اال�سـتثمار»‪ :‬ال�ســياحة‬
‫امل�مل�سسساركـون‬
‫ناعة من خيارات جذب اال�ستثمارات الأجنبية‬
‫وال�سسناعة‬
‫وال�س‬

‫البلو�صصي‬
‫صي‬
‫الر�ؤية – تركي بن علي البلو�‬

‫‪05 ........................‬‬

‫‪02 ........................‬‬

‫مية لط�شقند‬
‫ر�شششمية‬
‫وزير التجارة يبداأ اليوم زيارة ر�‬

‫لطان وزير‬
‫بن ��شششلطان‬
‫بن علي بـن‬
‫ـن‬
‫بد أا معايل مقبول بـن‬
‫ـن‬
‫يبــد‬
‫يـبـب‬
‫شمية اإىل‬
‫ر�ششمية‬
‫ارة ر�‬
‫زي ــارة‬
‫ناعة اليوم اخلمي�س زي‬
‫وال�شششناعة‬
‫التجارة وال�‬
‫و�ششيجري‬
‫شيجري‬
‫ام‪ .‬و�‬
‫عدة أايأي ــام‪.‬‬
‫تغرق عــدة‬
‫ت�شششتغرق‬
‫تان ت�‬
‫أوزبك�ششتان‬
‫جمهورية اأوزبك�ش‬
‫ارة التي‬
‫زي ــارة‬
‫ناء الال ـزي‬
‫ـزي‬
‫أثن ـاء‬
‫ـاء‬
‫اعة اأثأث ـنـن‬
‫ناعــة‬
‫وال�ـشــننـاع‬
‫ـاع‬
‫والـ�ـ�‬
‫جارة وال‬
‫تجـارة‬
‫ـارة‬
‫التـج‬
‫ـج‬
‫وزي ــرر الالـتـت‬
‫عايل وزي‬
‫معـايل‬
‫ـايل‬
‫مـعـع‬
‫ثلــني ع ــنن القطاعني‬
‫ممثـلـل‬
‫ي�ـشــمم ممـثـث‬
‫وف ــدد يـ�‬
‫ـ�‬
‫ها وف‬
‫الهـاـا‬
‫خالـهـه‬
‫قه خـال‬
‫ـال‬
‫رافق ـهـه‬
‫يراف ـقـق‬
‫ي ـراف‬
‫ـراف‬
‫العام واخلا�سس ‪ ،‬حمادثات ولقاءات مع عدد من كبار‬
‫امل�شوؤولني يف احلكومة الأوزبكية ‪ ،‬ترتكز حول اإمكانية‬
‫امل�شو‬
‫شو‬
‫قيام م�شاريع عمانية اأوزبكية م�شرتكة يف القطاعات‬
‫تثماري ‪.‬‬
‫ناعية املختلفة والتبادل التجاري واوال�ش�ششتثماري‬
‫ال�ششناعية‬
‫ال�ش‬
‫تانية يف‬
‫أوزباك�شششتانية‬
‫تفادة من اخلربة الأوزباك�‬
‫شافة اإىل اال�ش�ششتفادة‬
‫بالإ�إ�ششافة‬
‫خال الزيارة‬
‫يعقد خــال‬
‫نيع الغذائي ‪ .‬كما ��شششيعقد‬
‫الت�شششنيع‬
‫جمال الت�‬
‫جمـال‬
‫ـال‬
‫مة الأوزبكية ط�شقند منتدى رجال الأعمال‬
‫العا�شششمة‬
‫يف العا�‬
‫العماين الأوزبكي الذي يهدف اإىل حث رجال الأعمال‬
‫لع التجارية‬
‫ال�شششلع‬
‫يف البلدين على تن�شيط حركة تبادل ال�‬
‫املعار�سس‬
‫اركة يف املعار�‬
‫شاركـةـة‬
‫�شـارك‬
‫ـارك‬
‫وامل�ـشـش‬
‫واملـ�ـ�‬
‫كة وامل‬
‫ـرتككـةـة‬
‫�شــرت‬
‫م�ـشـش‬
‫روعات مـ�ـ�‬
‫شروعـات‬
‫ـات‬
‫�شـروع‬
‫ـروع‬
‫م�ـشـش‬
‫ام ــةة مـ�ـ�‬
‫و إاقإق ـام‬
‫ـام‬
‫الدولية املقامة يف البلدين ‪.‬‬
‫ائيات التبادل التجاري بني البلدين‬
‫إح�ششائيات‬
‫شح اإح�ش‬
‫وتو�شح‬
‫وتو�ش‬
‫خال‬
‫تان خخا‬
‫ا‬
‫أوزباك�ششتان‬
‫ادرات العمانية اإىل اأوزباك�ش‬
‫ال�شششادرات‬
‫بـاـاأن حجم ال�‬
‫عام ‪ 2008‬جتاوز ‪ 12‬مليون ريال عماين ‪ ،‬وقد �شهدت‬
‫خال العامني ‪2008‬‬
‫العاقات الثنائية بني البلدين خا‬
‫ا‬
‫ا‬
‫شوؤولني‬
‫زيارات بني امل�شو‬
‫امل�شو‬
‫والزيـارات‬
‫ـارات‬
‫و‪ 2009‬مزيدا من اللقاءات والـزي‬
‫ـزي‬
‫إطار القانوين‬
‫يف البلدين ‪ ،‬نتج عنها التوقيع على الإط ــار‬
‫ا� ــس يف‬
‫واخلـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫طاعــني االل ــعع ــامام واخل‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫لقـط‬
‫ـط‬
‫للـقـق‬
‫مار لـلـل‬
‫ثمـار‬
‫ـار‬
‫تثـمـم‬
‫لا�ـشــتتـثـث‬
‫ا��‬
‫ـا�‬
‫جع لـا‬
‫شجـعـع‬
‫�شـج‬
‫ـج‬
‫امل�ـشـش‬
‫املـ�ـ�‬
‫‪.‬‬
‫البلدين‬
‫‪07‬‬

‫م�ششجلة‬
‫شجلة‬
‫‪� 32881‬شركة م�‬
‫والر�ششتاق‬
‫شتاق‬
‫حار والر�‬
‫فـي ��شششحار‬

‫نة من‬
‫طنــة‬
‫لطـنـن‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫زخ ــرر ب ــهه الالـ�ـ�‬
‫احة مل ــاا ت ـزخ‬
‫ـزخ‬
‫ياح ـةـة‬
‫ال� ـش ــيي ـاح‬
‫ـاح‬
‫ق ــطط ــاعاع الال ـ�ـ�‬
‫ال�ششياح‬
‫شياح‬
‫ياحية جعلتها حمط اأنظار ال�‬
‫مقومات ��شششياحية‬
‫عت احلكومة اإىل‬
‫من خمتلف دول العامل وقد ��شششعت‬
‫خال اإقامة‬
‫من خــال‬
‫ياحة مـنـن‬
‫ال�شششياحة‬
‫دعم وتنمية قطاع ال�‬
‫دعـمـم‬
‫ال�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫ياحية يف خمتلف مناطق ال�‬
‫ال�شششياحية‬
‫امل�شاريع ال�‬
‫وت ــ�� ــشش ــجج ــيي ــعع اال�ش�شتثمار‬
‫شتثمار‬
‫اطـ ــههـ ــاا وت‬
‫أمنـ ـاط‬
‫ـاط‬
‫ف اأمن‬
‫مب ــخخ ــتت ــلل ــف‬
‫وومب‬
‫ال�شياحي‪.‬‬
‫شياحي‪.‬‬
‫ال�ش‬
‫وقال ماك�س كوبر الرئي�س التنفيذي لفنادق‬
‫م�ششدرا‬
‫شدرا‬
‫ياحة تعد م�‬
‫ال�ششياحة‬
‫شيلمينا اإن ال�ش‬
‫جونز لجن ل�ش�شيلمينا‬
‫ادي ــةة املختلفة‬
‫دع ــمم ا ألنأن ــ�� ــشش ــطط ــةة االق ــتت ــ�� ـش ـادي‬
‫ـادي‬
‫ما ل ـدع‬
‫ـدع‬
‫همـاـا‬
‫مهـمـم‬
‫مـهـه‬
‫و�ـشــاا واأن‬
‫خ�ـشـو�‬
‫ـو�‬
‫دولـ ــة‪،‬ة‪ ،‬خـ�ـ�‬
‫دخـ ــلل الالـ ـدول‬
‫ـدول‬
‫ادر دخ‬
‫وي ــعع م ــ�� ـش ــادر‬
‫ووتت ــنن ـوي‬
‫ـوي‬
‫ياحية تدعم التوجه‬
‫ؤهات ��شششياحية‬
‫لطنة متتلك ممووؤها‬
‫ال�ششلطنة‬
‫ال�ش‬
‫ياحي‪.‬‬
‫شياحي‪.‬‬
‫ال�ش‬
‫ش‬
‫ال�‬
‫القطاع‬
‫يخ�س‬
‫س‬
‫فيما‬
‫العاملي‬
‫‪04‬‬

‫اخل ــمم ــيي ــ�� ــسس ثـ ـاث‬
‫ـاث‬
‫وم اخل‬
‫تـ ــققـ ــامام الال ـ ــيي ـ ــوم‬
‫اد�س ع�شر‬
‫ال�شششاد�س‬
‫بوع ال�‬
‫مباريات يف الأ�أ�شششبوع‬
‫قدم “دوري‬
‫القــدم‬
‫كرة الالـقـق‬
‫لكـرة‬
‫ـرة‬
‫عام لـكـك‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫لدوري الالـعـع‬
‫لل ـدوري‬
‫ـدوري‬
‫ل ـلـل‬
‫ال�ششويق‬
‫شويق‬
‫عمان موبايل “ يلتقي فيها ال�‬
‫الريا�ششي‬
‫شي‬
‫ج ــمم ــعع الريا�‬
‫ـاملامل ــج‬
‫ب ب ـامل‬
‫م ـ ــعع الال ــ�� ـش ــيي ــب‬
‫ـاباب ـ ــورة‬
‫ورة‬
‫اخل ـ ـاب‬
‫ط م ـ ــعع اخل‬
‫وم ــ�� ـش ــقق ــط‬
‫ح ــارار وم‬
‫ب ــ�� ـش ــح‬
‫الريا�ششي‬
‫شي‬
‫لطان قابو�س الريا�‬
‫ال�شششلطان‬
‫مبجمع ال�‬
‫ببو�شر والطليعة مع ظفار باملجمع‬
‫ور ‪.‬‬
‫ب�شششور‬
‫الريا�ششيي ب�‬
‫الريا�ش‬
‫ذه اجلولة‬
‫مل ه ـ ــذه‬
‫كمـلـل‬
‫تكـمـم‬
‫ت�ـشــتتـكـك‬
‫وف تـ�ـ�‬
‫وو��ـ ـشـ ــوف‬

‫قاء واحد‬
‫لقــاء‬
‫خال لـقـق‬
‫من خ ـال‬
‫ـال‬
‫غدا اجلمعة مـن‬
‫ـن‬
‫غ ـدا‬
‫ـدا‬
‫يجمع العروبة مع ال�شباب باملجمع‬
‫ور ‪.‬‬
‫ب�شششور‬
‫الريا�ششيي ب�‬
‫الريا�ش‬
‫در الدوري العام حتى الآن‬
‫ويت�ششدر‬
‫ويت�ش‬
‫يد ‪ 38‬نقطة‬
‫بر� ـش ــيي ــد‬
‫وي ــقق ب ـرر��‬
‫ـر�‬
‫ادي الال ــ�� ـش ـوي‬
‫ـوي‬
‫ن ـ ــادي‬
‫النه�شششةة بــ‪ 29‬نقطة ومن‬
‫وياأتي بعده النه�‬
‫ويا‬
‫يب ونادي‬
‫وال�شششيب‬
‫ثم ظفار بـ‪ 22‬نقطة وال�‬
‫والن�ششر‬
‫شر‬
‫عمان واخلابورة بـ‪ 21‬نقطة والن�‬
‫قط بــ‪19‬‬
‫وم�ـشــققــط‬
‫ومـ�ـ�‬
‫طة وم‬
‫قطـةـة‬
‫نقـط‬
‫ـط‬
‫حم ب ـ ــ‪ 20‬نـقـق‬
‫حـمـم‬
‫وو��ـشــح‬
‫وال�شباب بـ‪ 17‬ومن ثم الطليعة بـ‪14‬‬
‫يد ب ـ ـ ‪10‬‬
‫بر�ـشــييـدـد‬
‫ر بـرر��‬
‫ـر�‬
‫روب ــةة ا ألخأخ ـ ــر‬
‫والل ــعع ـروب‬
‫ـروب‬
‫وا‬
‫نقاط ‪.‬‬

‫اللجنة الوطنية اطلعت على م�شروع قانون الطفل‬

‫درا�ســة م�ســحية حتليليــة لواقــع الأ�ســرة العمانيــة‬
‫قط ‪-‬العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫رة اأم�س يف اجتماعها‬
‫ل�شووؤون ا أل�أ�ـشــرة‬
‫ارارتت ـاـاأت اللجنة الوطنية ل�ش‬
‫برئا�شششةة معايل الدكتورة �شريفة بنت خلفان‬
‫الأول لهذا العام برئا�‬
‫م�ششحية‬
‫شحية‬
‫درا�شششةة م�‬
‫وزيرة التنمية االجتماعية ‪ ،‬تنفيذ درا�‬
‫اليحيائية وزيــرة‬
‫رة العمانية‪ .‬كما اطلعت اللجنة على م�شروع‬
‫حتليلية لواقع الأ�أ�شششرة‬
‫الكثر‬
‫ودة قانون الطفل العماين الذي يهدف اإىل معاجلة الكث‬
‫م�ششودة‬
‫م�ش‬
‫ال�شلطنة‬
‫شلطنة‬
‫من متطلبات الطفولة ‪ ،‬وذلك يف اإطار اهتمام حكومة ال�‬
‫ية ذات‬
‫دول ــيي ــة‬
‫يات الال ـدول‬
‫ـدول‬
‫اقي ـات‬
‫ـات‬
‫فاق ـيـي‬
‫تف ـاق‬
‫ـاق‬
‫دد م ــنن االت ـفـف‬
‫لى ع ــدد‬
‫علـىـى‬
‫ها عـلـل‬
‫قهـاـا‬
‫ديقـهـه‬
‫ديـقـق‬
‫وت�ـشـدي‬
‫ـدي‬
‫وتـ�ـ�‬
‫فل وت‬
‫طفـلـل‬
‫الطـفـف‬
‫بالـط‬
‫ـط‬
‫ب ـا ل‬
‫ـال‬
‫العاقة‪.‬‬
‫ا‬
‫العا‬
‫ها فرق‬
‫ذلهــا‬
‫بذلـهـه‬
‫تبـذل‬
‫ـذل‬
‫ود الال ــتت ــيي تـبـب‬
‫اجل ــهه ــود‬
‫لى اجل‬
‫عل ـىـى‬
‫ك ع ـلـل‬
‫ذل ــك‬
‫نة ك ـذل‬
‫ـذل‬
‫جن ـةـة‬
‫لج ـنـن‬
‫الل ـج‬
‫ـج‬
‫ط ــلل ــعع ــتت الال ـلـل‬
‫واواط‬

‫اءة مبحافظات ومناطق‬
‫اإ�شإ�ششاءة‬
‫ني للا‬
‫املعر�شششني‬
‫حالت الأطفال املعر�‬
‫درا�ششةة حا‬
‫درا�ش‬
‫فرق وما‬
‫الف ــرق‬
‫لك الال ـفـف‬
‫تلـك‬
‫ـك‬
‫ها تـلـل‬
‫بهـاـا‬
‫قوم بـهـه‬
‫تقـوم‬
‫ـوم‬
‫تي تـقـق‬
‫التـيـي‬
‫هود الالـتـت‬
‫اجلهـود‬
‫ـود‬
‫باجلـهـه‬
‫ادت بـاجل‬
‫ـاجل‬
‫لطنة ‪ ،‬واأ�أ� ــشش ــادت‬
‫ال�ششلطنة‬
‫ال�ش‬
‫لبع�سس الإ�شكاليات‬
‫بة لبع�‬
‫املنا�ششبة‬
‫تقدمه من معاجلات واإيجاد احللول املنا�ش‬
‫قت فيها الفرق‬
‫وفقــت‬
‫وفـقـق‬
‫تي وف‬
‫التـيـي‬
‫ماذج الالـتـت‬
‫نمـاذج‬
‫ـاذج‬
‫النـمـم‬
‫بع�سس الـنـن‬
‫اع على بع�‬
‫حيث مت الط ــاع‬
‫حللها واإنهائها‪.‬‬
‫الائحة‬
‫روع الالا‬
‫ا‬
‫لى م ــ�� ــشش ــروع‬
‫عل ـىـى‬
‫اع ع ـلـل‬
‫ال االج ــتت ــمم ــاعاع االط ـ ــاع‬
‫ما مت خـ ــال‬
‫كم ـاـا‬
‫ك ـمـم‬
‫بة التي‬
‫املنا�شششبة‬
‫يات العمل املنا�‬
‫آليـات‬
‫ـات‬
‫انة الفنية واآلآلـيـي‬
‫أمانـةـة‬
‫الداخلية للجنة والأمـان‬
‫ـان‬
‫اعع على خطة عمل‬
‫ون يف هذا اجلانب واوالطا‬
‫طا‬
‫املخت�شششون‬
‫يقوم بها املخت�‬
‫�ش�ششيقوم‬
‫خال عامي ‪. 2011 /2010‬‬
‫اللجنة املتوقع تنفيذها خا‬
‫ا‬
‫اأمانة الفنية املنبثقة‬
‫اعع على التقرير الدوري للا‬
‫كما مت الطا‬
‫طا‬
‫يني ‪.‬‬
‫املا�شششيني‬
‫ال العامني املا�‬
‫من اللجنة والإجنازات التي حتققت خا‬

‫اأردوجـان يلـوح برتحيـل آاآلف الأرمـن مــن تركيــا‬
‫طنبول‪ -‬رويرتز‬
‫اإ�شإ�ششطنبول‪-‬‬
‫لوح رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب اأردوجان برتحيل مائة‬
‫جن�ششية‪.‬‬
‫شية‪.‬‬
‫األف اأرمني يعي�شون يف تركيا من دون جن�‬
‫ازة جلنة يف الكوجنر�س‬
‫هذا التلويح على خلفية إاجإج ــازة‬
‫أتي هــذا‬
‫ووييـاـاأتأتـيـي‬
‫أرم ــنن على‬
‫فان مقتل الأرم‬
‫ي�شششفان‬
‫رارين ي�‬
‫قراريـن‬
‫ـن‬
‫ويد قـراري‬
‫ـراري‬
‫ال�شششويد‬
‫رملان ال�‬
‫وبرملـان‬
‫ـان‬
‫الأمريكي وبـرمل‬
‫ـرمل‬
‫احلرب العاملية الأوىل ببااأنه اإبادة‬
‫احلـرب‬
‫ـرب‬
‫راك العثمانيني يف احل‬
‫أيدي ا ألتأت ــراك‬
‫أايأي ـدي‬
‫ـدي‬
‫شوؤال لهيئة الإذاعة الربيطانية عن راأيه يف‬
‫جماعية‪ .‬وردا على �شو‬
‫�شو‬
‫ان اأم�س الأربعاء “هناك حاليا ‪ 170‬األف‬
‫أردوج ــان‬
‫القرارين‪ ،‬قال اأردوج‬
‫بادنا من بينهم ‪ 70‬األفا فقط مواطنون اأتراك‪،‬‬
‫اأرمني يعي�شون يف ببا‬
‫ا‬
‫رورة فقد‬
‫ال�شششرورة‬
‫اقت�ششتت ال�‬
‫امح مع املائة األف الباقني‪ ،‬واإذا اقت�ش‬
‫نت�شششامح‬
‫لكننا نت�‬
‫لي�شششواوا من‬
‫هم لي�‬
‫أنهـمـم‬
‫بوا اإىل بلدكم ألنأنـهـه‬
‫اذهب ــوا‬
‫ف ه ـوؤـوؤلء اذه ـبـب‬
‫ول للمائة األأل ــف‬
‫أاقأق ــول‬
‫بادي”‪ .‬واتهم‬
‫ل�شششتت جمربا على اأن اأبقيهم يف ببا‬
‫ا‬
‫مواطني تركيا‪ ،‬ل�‬

‫اأردوجان مواطني اأرمينيا الذين يعي�شون يف اخلارج ببااأنهم وراء‬
‫دور القرارين‪ ،‬وطالب اأرمينيا وحكومات اأجنبية اأخرى بعدم‬
‫�ششدور‬
‫�ش‬
‫غط‪ .‬وقال “على اأرمينيا اأن تتخذ قرارا‬
‫ال�شششغط‪.‬‬
‫وخ جلماعات ال�‬
‫الر�ششوخ‬
‫الر�ش‬
‫ها من ارتباطها مبواطني ال�شتات‪ ،‬اأي‬
‫نف�ششها‬
‫تخل�س نف�ش‬
‫مهما‪ ،‬واأن تخل�‬
‫ورو�ششيا‬
‫شيا‬
‫وفرن�شششاا ورو�‬
‫الوليات املتحدة وفرن�‬
‫دولة تهتم ببااأرمينيا وبالتحديد الو‬
‫ها من‬
‫نف�شششها‬
‫حترر نف�‬
‫شاعد اأرمينيا على اأن حت ـرر‬
‫ـرر‬
‫ت�ششاعد‬
‫أول اأن ت�‬
‫يجب عليها اأول‬
‫نفوذ مواطني ال�شتات”‪ .‬ويعي�سس ويعمل غالبية الأرمن برتكيا‬
‫ون من اأرمينيا بعد اأن ��ششرب‬
‫شرب‬
‫رون‬
‫كثر‬
‫ر‬
‫وجاء كث‬
‫وج ـاء‬
‫ـاء‬
‫طنبول‪ ،‬وج‬
‫يف مدينة اإ�شإ�ششطنبول‪،‬‬
‫ر �شرعي ويحولون‬
‫بادهم عام ‪ ،1988‬ويعملون ب�شكل غر‬
‫زلزال با‬
‫ا‬
‫املا�ششيي على‬
‫ادهم‪ .‬ووافقت تركيا واأرمينيا العام املا�‬
‫اأموالهم اإىل ببا‬
‫ية وفتح احلدود بينهما اإذا وافق برملانا‬
‫دبلوما�شششية‬
‫اإقامة ععاقات دبلوما�‬
‫ال�شام‪.‬‬
‫البلدين على اتفاقات ال�شا‬
‫شا‬

‫الأحد القادم‬
‫مع‬
‫ملحق مواعيد اختبارات ومقابالت‬
‫املتقدمني للوظائف احلكومية‬

‫‪2‬‬

‫�صباح اخلري‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫الفريق �سلطان النعماين ي�ستقبل رئي�س االحتاد الدويل ل�سبــاقات اخلــيل‬

‫ت�سلمها �أ�سعد بن طارق‬

‫ر�سالة جلاللة ال�سلطان‬
‫من رئيـ�س اريـــرتيا‬

‫م�سقط ‪ -‬العمانية‬
‫ا�ستقبل معايل الفريق �سلطان بن حممد النعماين‬
‫�أم�ي�ن ع���ام ����ش����ؤون ال��ب�لاط ال�����س��ل��ط��اين مبكتبه �أم�س‬
‫الأرب�����ع�����اء ل��وي�����س روم���ان���ي���ه رئ��ي�����س االحت�����اد ال����دويل‬

‫م�سقط ـ ـ العمانية‬
‫تلقى ح�����ض��رة ���ص��اح��ب اجل�لال��ة ال�سلطان‬
‫قابو�س ب��ن �سعيد املعظم ـ ـ حفظه اهلل ورعاه‬
‫ـ ـ ر�سالة خطية م��ن فخامة الرئي�س ا�سيا�س‬
‫افورقي رئي�س دولة اريرتيا تتعلق بالعالقات‬
‫الطيبة التي تربط البلدين و�سبل تعزيزها مبا‬
‫يعود باخلري وامل�صلحة على ال�شعبني العماين‬
‫واالرتريي ال�صديقني ‪.‬‬
‫وق��د ت�سلم الر�سالة �صاحب ال�سمو ال�سيد‬
‫�أ�سعد بن طارق �آل �سعيد خالل ا�ستقبال �سموه‬
‫مبكتبه ���ص��ب��اح �أم�����س الأرب���ع���اء م��ع��ايل عثمان‬
‫�صالح وزي��ر خارجية اري�تري��ا مبعوث فخامة‬
‫الرئي�س االرتريي ‪.‬‬
‫ح�ضر املقابلة �سعادة �سيف بن حممد العربي‬
‫�أمني عام مكتب ممثل جاللة ال�سلطان والوفد‬
‫املرافق ملعايل ال�ضيف‪.‬‬

‫ل�سباقات اخليل حيث ا�ستعر�ض اجل��ان��ب��ان الأن�شطة‬
‫التي يقوم بها االحتاد الدويل ل�سباقات اخليل ‪.‬‬
‫و�أ�����ش����اد رئ��ي�����س االحت�����اد ال�����دويل ل�����س��ب��اق��ات اخليل‬
‫باجلهود التي يقوم بها نادي �سباق اخليل ال�سلطاين‬
‫ودعمه ل�سباقات اخليل التي تقام بال�سلطنة كما �أ�شاد‬

‫ب�����س��ب��اق��ات اخل��ي��ل ال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي ينظمها ن���ادي �سباق‬
‫اخليل ال�سلطاين والتي و�صلت �إىل مرحلة متقدمة‪.‬‬
‫و�أب������دى ل��وي�����س روم���ان���ي���ه رئ��ي�����س االحت�����اد ال����دويل‬
‫ل�سباقات اخل��ي��ل ا���س��ت��ع��داده ل��ل��ت��ع��اون م��ع ن���ادي �سباق‬
‫اخل��ي��ل ال�سلطاين م��ن �أج���ل ت��ط��وي��ر ���س��ب��اق��ات اخليل‬

‫بال�سلطنة ‪.‬‬
‫وقد �شكر معايل الفريق �سلطان بن حممد النعماين‬
‫�أم�ين ع��ام ���ش���ؤون ال��ب�لاط ال�سلطاين يف ختام املقابلة‬
‫رئي�س االحت��اد ال��دويل ل�سباقات اخليل لتلبيته دعوة‬
‫نادي �سباق اخليل ال�سلطاين لزيارة ال�سلطنة ‪.‬‬

‫‪ 120‬خمت�صـــــا يف امل�ؤمتــــر الوطـــــني للأمــــرا�ض اجللــــدية‬
‫م�سقط ‪ -‬فاطمة الإ�سماعيلية‬
‫ت�صوير ‪ -‬خمي�س ال�سعيدي‬
‫افتتح �أم�س الأربعاء مب�ست�شفى النه�ضة امل�ؤمتر‬
‫الوطني ال�سنوي حول الأمرا�ض اجللدية حتت رعاية‬
‫�سعادة حممد بن ح�سن بن علي وكيل وزارة ال�صحة‬
‫ل�ش�ؤون التخطيط وبح�ضور املدير العام للخدمات‬
‫ال�صحية مبحافظة م�سقط ‪ .‬وذلك مب�شاركة ‪120‬‬
‫من �أطباء اجللد وال�صيدالنيني واملمر�ضني والفنيني‬
‫من خمتلف امل�ؤ�س�سات ال�صحية بال�سلطنة ‪.‬‬

‫هيثــــم بن طـــارق‬
‫يطلع على �أن�شطة‬
‫م�ؤ�س�سة قطر للعلوم‬
‫الدوحة‪ -‬العمانية‬
‫ق��ام �صاحب ال�سمو ال�سيد هيثم بن‬
‫ط��ارق �آل �سعيد وزي��ر ال�تراث والثقافة‬
‫ال���ذي ي���زور دول���ة قطر ال�شقيقة حاليا‬
‫ب����زي����ارة �إىل م���ؤ���س�����س��ة ق���ط���ر للرتبية‬
‫وال���ع���ل���وم وخ���دم���ة امل��ج��ت��م��ع ال��ت��ي ت�ضم‬
‫جم���م���وع���ة م����ن اجل����ام����ع����ات والكليات‬
‫وامل�ؤ�س�سات التعليمية ‪.‬‬
‫وا�ستمع �سموه خالل الزيارة �إىل �شرح‬
‫واف عن الدور الذي تقوم به هذه امل�ؤ�س�سة‬
‫الرتبوية و�أهميته يف خدمة املجتمع وقد‬
‫رافق �سموه خالل الزيارة معايل الدكتور‬
‫حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة‬
‫وال��ف��ن��ون وال�ت�راث ب��دول��ة قطر ال�شقيقة‬
‫و���س��ع��ادة ال�����ش��ي��خ ح��م��د ب��ن ه�ل�ال املعمري‬
‫وك��ي��ل وزارة ال��ت�راث وال��ث��ق��اف��ة لل�ش�ؤون‬
‫الثقافية و�سعادة �سفري ال�سلطنة املعتمد‬
‫لدى دولة قطر‪.‬‬

‫«اجلرمية الإلكرتونية »‬
‫حما�ضرة بتطبيقية �صور‬

‫و يهدف امل���ؤمت��ر �إىل تعريف امل�شاركني ب���أن��واع �سرطانات‬
‫اجللد وكيفية ت�شخي�صها وعالجها بطرق خمتلفة ‪ ،‬و حتديث‬
‫معلومات امل�����ش��ارك�ين ح��ول اجل��دي��د يف ه��ذا امل��ج��ال ‪ .‬و�أو�ضح‬
‫�سعادة حممد بن ح�سن بن علي �أن امل���ؤمت��ر يركز ه��ذا العام‬
‫على مو�ضوع �سرطانات اجللد بهدف تنمية معارف ومهارات‬
‫الأط��ب��اء والعاملني ال�صحيني يف ه��ذا التخ�ص�ص م��ن خالل‬
‫ت��ب��ادل الآراء واخل�ب�رات العلمية ح��ول �أح���دث امل�ستجدات يف‬
‫طرق الوقاية والعالج لهذه املجموعة من الأمرا�ض‪ .‬وقال ‪:‬‬
‫�إننا لو نظرنا �إىل الأو�ضاع ال�سائدة يف عامل اليوم‪ ،‬جند تغريا‬
‫كبريا عما كان �سائدا بالأم�س فمن منظور ال�صحة‪ ،‬تغريت‬
‫الأمن�����اط ال�����س��ك��ان��ي��ة‪ ،‬وم���ع���دالت امل��ر���ض��ى وال���وف���اة‪ ،‬واختلفت‬
‫الأولويات‪ .‬فبعد ال�سيطرة التي حتققت على معظم الأمرا�ض‬
‫املعدية املعروفة‪� ،‬أ�صبحنا ن�شهد الآن ظهورا لبع�ض الأمرا�ض‬
‫املعدية اجلديدة كالإيدز �أو تفاقما للبع�ض الآخر مثل الدرن‬
‫�أو �شيوعا مل�شاكل �صحية ك��ان��ت ن���ادرة ب��الأم�����س القريب مثل‬

‫الوفــود اخلليجية تختتم �أ�سبـــوع املــرور بزيارة م�صابي احلوادث مب�ست�شفى خولة‬

‫الر�ؤية ‪ -‬عبري املحرزية وهيثم احلارثي‬
‫ن��ظ��م ن���ادي ت��ق��ن��ي��ة امل��ع��ل��وم��ات يف كلية‬
‫ال���ع���ل���وم ال��ت��ط��ب��ي��ق��ي��ة ب�������ص���ور حما�ضرة‬
‫بعنوان (اجلرمية الإلكرتونية) ‪�  ‬ألقاها‬
‫ي��ون�����س ال��ي��ح��ي��ائ��ي م��دي��ر الإدع�����اء العام‬
‫يف م���ن���ط���ق���ة ال�������ش���رق���ي���ة ج����ن����وب‪ ،‬ال����ذي‬
‫ا�ستعر�ض مفهوم اجل��رمي��ة الإكرتونية‬
‫وه���و « �أي ف��ع��ل غ�ير م�����ش��روع ���ص��ادر عن‬
‫�إرادة ج��ن��ائ��ي��ة ي��ق��رر ل��ه ال��ق��ان��ون عقوبة‬
‫�أو ت��دب�يرا اح�ت�رازي���ا‪ ،‬وي��ت��م ه���ذا الفعل‬
‫ع�بر ال��و���س��ائ��ط الإل��ك�ترون��ي��ة احلديثة»‪.‬‬
‫كما حتدث عن خ�صائ�ص هذه اجلرمية‬
‫و م��ا مييزها ع��ن غريها م��ن اجل��رائ��م و‬
‫�أهم تلك اخل�صائ�ص هي عبورها للدول‬
‫و احل����دود و�أي�����ض��اً ���ص��ع��وب��ة ج��م��ع الأدل���ة‬
‫و ال��ت��ح��ق��ي��ق ف��ي��ه��ا‪ ،‬و ت��ط�� ّرق ك��ذل��ك �إىل‬
‫�أم���اك���ن ارت���ك���اب اجل���رمي���ة ‪،‬ف��ع��ل��ى �سبيل‬
‫امل��ث��ال ق��د ت��ت��م ع��ل��ى اجل��ه��از الإلكرتوين‬
‫ك�سرقته ب�أكمله �أو ملفاته �أو براجمه‪،‬‬
‫كذلك ف���إن �أ�شكال اجلرائم الإلكرتونية‬
‫االح���ت���ي���ال الإل������ك���ت��روين‪ ،‬و القر�صنة‬
‫الإل��ك�ترون��ي��ة وغ�يره��ا‪ ،‬و ب��ت��ع��دد �أ�شكال‬
‫اجلرمية تتباين الدوافع لإقرتافها فقد‬
‫تتم بدافع الربح املادي‪� ،‬أو الربح املعنوي‬
‫كال�شهرة ‪� ،‬أو ال��ف�����ض��ول‪ .‬و �أ���ش��ار يون�س‬
‫اليحيائي يف نهاية املحا�ضرة �إىل الطرق‬
‫املثلى للوقاية �سواء كانت على امل�ستوى‬
‫ال�����ش��خ�����ص��ي �أو امل�����س��ت��وى امل���ؤ���س�����س��ي ومن‬
‫ه��ذه الطرق التحديث لكافة الربامج و‬
‫ال�سرية و كذلك الرقابة‪.‬‬

‫الأمرا�ض غري املعدية كال�سكري و�أمرا�ض القلب وال�شرايني‬
‫و�أم��را���ض ال�����س��رط��ان‪ .‬وت��ل��ك املجموعة الأخ�ي�رة ي��ع��ود معظم‬
‫�أ�سبابها �إىل تغري يف ع��ادات ومم��ار���س��ات الإن�����س��ان وغ��ذائ��ه‪� ،‬أو‬
‫يف بيئته اخلارجية‪ ،‬وتعترب جميعها اعتالالت مزمنة يعاين‬
‫منها املري�ض طوال حياته‪ ،‬وترتك �آثارها الوخيمة عليه وعلى‬
‫�أ�سرته وجمتمعه ‪ ،‬ولقد �شهدت اخلدمات ال�صحية يف ال�سلطنة‬
‫تطورا ملحوظا خالل ال�سنوات الأربعني املا�ضية‪ ،‬و�شمل ذلك‬
‫بالطبع اخلدمات املقدمة ملر�ضى الأمرا�ض اجللدية والأورام‪،‬‬
‫وال��ك��وادر امل�ؤهلة يف ه��ذا املجال‪ .‬وعلى �سبيل املثال‪ ،‬ك��ان عدد‬
‫�أطباء الأمرا�ض اجللدية يف ال�سلطنة ال يتجاوز ‪ 22‬طبيبا منذ‬
‫‪� 6‬سنوات فقط‪ .‬وخالل �أربع �سنوات �أي بنهاية عام ‪2008‬م‪ ،‬فقد‬
‫ت�ضاعف العدد �إىل ‪ 41‬طبيبا بن�سبة تعمني قدرها ‪.%56‬‬
‫كما قال �سعادته �إن �إح�صاءات وزارة ال�صحة ت�شري �إىل �أن‬
‫معدل زيارات املر�ضى للعيادات اخلارجية للأمرا�ض اجللدية‬
‫يف م�ؤ�س�ساتها ال�صحية ب��ل��غ ‪ 1.572‬زي���ارة ل��ك��ل ‪ 10.000‬من‬

‫ال�����س��ك��ان خ�ل�ال ع���ام ‪2008‬م‪ ،‬و���س��ج��ل �أع��ل��ى م��ع��دل يف منطقة‬
‫���ش��م��ال ال��ب��اط��ن��ة ح��ي��ث ب��ل��غ ‪ 4.386‬زي���ارة ل��ك��ل ‪ 10.000‬ن�سمة‪،‬‬
‫تليها مناطق جنوب ال�شرقية ثم الو�سطى ف�شمال ال�شرقية‪،‬‬
‫و�سجل �أق��ل معدل للرتدد يف حمافظة م�سقط حيث بلغ ‪436‬‬
‫زيارة لكل ‪ 10.000‬ن�سمة‪ .‬والأطفال �أقل من ‪� 4‬سنوات هم �أكرث‬
‫من ي�صابون ب�أمرا�ض اجللد‪ ،‬ويبلغ املعدل بينهم ‪ 2.430‬لكل‬
‫‪ 10.000‬طفل‪ ،‬يليهم فئة امل�سنني �أكرث من �ستني عاما‪ .‬بينما‪،‬‬
‫ت�شكل فئة ال�شباب م��ن ‪� 25‬إىل ‪ 50‬ع��ام��ا �أق���ل ال��ف��ئ��ات �إ�صابة‬
‫ب��الأم��را���ض اجللدية‪.‬وبالن�سبة لأورام اجل��ل��د ذك��ر �سعادته ‪،‬‬
‫�أن��ه بالرغم م��ن قلة �أع��داده��ا �إال �أن��ه��ا حتتل املرتبة العا�شرة‬
‫بني �أك�ثر ال�سرطانات حدوثا يف ال�سلطنة‪ ،‬وبالن�سبة للذكور‬
‫ف�إنها ت���أت��ي يف املرتبة ال�سابعة‪ .‬ولقد �سجلت ب�ين ال��ذك��ور يف‬
‫عام ‪2007‬م ‪ 23‬حالة منها حالتا �إ�صابة مبيالنوما اجللد‪ ،‬يف‬
‫ح�ين �سجلت ع�شر ح���االت ب�ين الأن���اث منها ‪ 3‬ح���االت �إ�صابة‬
‫مبيالنوما اجللد‪.‬‬

‫�إعداد‪:‬‬
‫النقيب ‪ /‬را�شد العربي‬
‫العريف ‪ /‬حمود الزيدي‬
‫اختتمت �أم�س الأربعاء فعاليات ومنا�شط �أ�سبوع‬
‫م�����رور جم��ل�����س ال���ت���ع���اون ل�����دول اخل���ل���ي���ج العربية‬
‫ال�����س��اد���س وال��ع�����ش��ري��ن‪ ،‬ال����ذي ج���اء ه���ذا ال��ع��ام حتت‬
‫�شعار (احذر �أخطاء الآخرين)‪ ،‬حيث قامت الوفود‬
‫اخلليجية امل�شاركة يف فعاليات الأ�سبوع بزيارة �إىل‬
‫م�ست�شفى خ��ول��ة‪ .‬وق��د زارت ال��وف��ود ج��ن��اح العظام‬
‫و�إ�صابات الر�أ�س والتقوا خاللها بعدد من امل�صابني‬
‫م��ن ج���راء احل����وادث امل���روري���ة وحت���دث���وا م��ع��ه��م عن‬
‫�أن��واع احل��وادث التي تعر�ضوا لها وكيفية وقوعها‪،‬‬
‫كما قاموا بتقدمي هدايا رمزية للم�صابني‪ ،‬متمنني‬
‫لهم ال�شفاء العاجل‪ .‬وت�أتي ه��ذه اللفتة الإن�سانية‬
‫م��ن �شرطة ع��م��ان ال�سلطانية ت���أك��ي��داً على اهتمام‬
‫ال�شرطة املتوا�صل ب�أبناء املجتمع ال�سيما امل�صابني‬
‫منهم من جراء احلوداث املرورية‪.‬‬
‫من جهة �أخرى ا�ستقبل العقيد مهند�س حممد بن‬
‫عو�ض الروا�س مدير عام املرور ظهر �أم�س الأربعاء‬
‫مببنى الإدارة العامة للمرور ر�ؤ���س��اء وف��ود جمل�س‬
‫التعاون لدول اخلليج العربية امل�شاركة يف فعاليات‬
‫�أ���س��ب��وع امل����رور‪ .‬وق��د ت��ب��ودل��ت خ�لال ال��ل��ق��اء وجهات‬
‫النظر ح��ول �أهمية �إقامة فعاليات �أ�سبوع امل��رور يف‬
‫�إطار تبادل اخلربات بني دول املجل�س ال�شقيقة ويف‬
‫نهاية املقابلة مت تبادل الدروع بني الوفود‪.‬‬

‫ق�صيد ة مبنا�سبة �أ�سبـــوع الــمرور‬
‫ق���ال���ه���ـ���ـ���ـ���ـ���ا ذاك احل���ك���ي���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���م �إل ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬
‫ان���ف���ـ���ـ���ـ���رد ه������ذا ال����زم����ـ����ـ����ـ����ان بحكمتـ ـ ـ ــه‬
‫ق����ال����ه����ـ����ـ����ا يف ن�������ص���ـ���ـ���ـ���ـ���ح نا�ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح‬
‫يل ات�������ص���ـ���ـ���ـ���ف ب���ال���ل�ي�ن ه������ذي �شيمت ـ ــه‬
‫خ���ـ���ـ���ـ���ـ���ف ����س���رع���ات���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ك ي������ا ابنـ ـ ـ ـ ـ ــي‬
‫ال ت���ي���ت���م ط���ف���ـ���ـ���ـ���ل ط���ـ���ـ���ـ���ل بطلعتـ ـ ـ ـ ــه‬
‫ال ت�����رم�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ل زوج�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ة يف ب����ال����ه����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ا‬
‫دن����ي����ا و�أم������وم������ة وال������رج������ل ه�����ي زهوت ــه‬
‫ال ت���ث���ك���ل وال���ـ���ـ���ـ���ـ���ده ت�����س��ه��ـ��ـ��ـ��ـ��ر لياليهـ ـ ــا‬
‫ت���رب���ـ���ـ���ـ���ـ���ي ول���ي���ده���ـ���ـ���ـ���ـ���ا ل���ـ���ـ���ـ���ي ولدت ـ ـ ــه‬
‫ق����ال����ه����ا ق���اب���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���و����س ي���ل���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ي كلنـ ـ ــا‬
‫ن���ف���خ���ر ب�����أن����ا ن�����س��م��ع��ه ح����ن فتيتـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫احـــذر خطـــ�أ الآخــر‬

‫ل���ك���ن الإن���������س����ـ����ـ����ان ن�����س��ي��ان��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ه كثيـ ـ ـ ــر‬
‫وان جت����اه����ل �أو غ����ف����ل ي�����ا حمنت ـ ـ ـ ــه‬
‫ك������م وك��������م واح���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���د لهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬
‫وال ����س���ه���ـ���ـ���ـ���ـ���ى وال ����س���ـ���ـ���ـ���ـ���رع ب�سياقتـ ــه‬
‫ك�����م واح��������د م�����ا رب������ط ����ش���ـ���ـ���ـ���ـ���د احلـ ـ ــزام‬
‫م���ا ن�����س��ى ل��ك��ن ت���ه���اون ذي ح��ق��ي��ق��ة غفلته‬
‫وارت������ط������م را������س�����ه ت���ه�������ش���ـ���ـ���ـ���م وانه�شـ ـ ــم‬
‫ي����ا ح�������س���اف���ه ذا ال�����س��ب��ـ��ـ��ـ��ب مل�صيبتـ ـ ـ ــه‬
‫ي������ا �أخ���������ي اح����ـ����ـ����ـ����ذر خ���ط���ـ���ـ���ـ���ـ����أ الآخ ـ ـ ــر‬
‫واح���������ذر ���س��ه��وت��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ه �أو طي�شت ـ ـ ـ ــه‬
‫ق����د ي���ك���زن ال���ه���م زاي������د وال���ف���ك���ر مربو�ش‬
‫م�����ن ت���ع�������س ه������ذي احل���ي���ـ���ـ���ـ���اة ودنيتـ ـ ـ ــه‬
‫دي���������ن‪����� ،‬ض����ي����م وه��������م �أو ح����ت����ى عج ـ ــل‬

‫�أو ����س���ب���ب م���ت���ع���ـ���ـ���ـ���ـ���و����س زادت �سكرتـ ــه‬
‫ك������ل ه��������ذا ن����ت����ق����ي ����ش���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ره نح ـ ـ ــاول‬
‫والأج����������ل حم���ت���ـ���ـ���ـ���ـ���وم وق����ت����ه و�ساعت ـ ـ ــه‬
‫ب���������س ال ت���ن�������س���ـ���ـ���ـ���ـ���ى ب����أن���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ا كلن ـ ـ ــا‬
‫����ش���رط���ة وذي ح��ك��م��ـ��ـ��ـ��ة ق�����ص��ده��ا بقولتـه‬
‫وح�������ن ن����ل����ب����ي ن�������س���ت���ج���ي���ـ���ب مب������ا �أمـ ـ ــر‬
‫ل��ن��ن��ا ���ش��ع��ب ت����أ����ص���ل ب��ال��ت���آخ��ـ��ـ��ـ��ي عي�شت ــه‬
‫�أق�������������ص������ده م����������والي ق�����اب�����و������س امل���ف���ـ���ـ���ـ���دى‬
‫يل خ��ط��ب ف��ال�����ش��ع��ب و�أ���س��ـ��ـ��ـ��ـ��دى بحكمته‬
‫ق�����ال�����ه�����ا ق����اب����ـ����ـ����ـ����ـ����و�����س ي����ل����ـ����ـ����ـ����ي كلن ـ ـ ــا‬
‫ن��ف��ـ��ـ��ـ��ـ��خ��ر ب�����أن����ا ن�����س��م��ع��ـ��ـ��ـ��ـ��ه ح����ن فتيتـ ـ ـ ــه‬

‫�سيف بن �سعيد املكتومي‬

‫«دبـي العامليـة» تتجــه ل�سـداد كامل الديـون خالل ‪� 7‬سـنوات‬

‫‪9‬‬

‫اخلمي�س‬

‫‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬
‫العدد (‪)73‬‬
‫‪Thursday 18 - march 2010‬‬
‫)‪issue No (73‬‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫املدير العام رئي�س التحرير‬

‫احلياة ‪ ..‬ر�ؤية‬
‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت الطائي‬

‫سوق مسقط‬

‫غياب احلوار االأ�صأ�صري‬
‫صري‬
‫يخلق جي ًال مرتدد ًا‬

‫‪ 200‬بيسة‬

‫يومية اقت�سادية �ساملة ت�سدر عن موؤ�س�سة الروؤيا لل�سحافة والن�سر‬
‫‪2.619.67‬‬

‫‪%0.16‬‬

‫سوق دبي‬

‫‪%2.06‬‬

‫‪1.758.17‬‬

‫سوق أبوظبي‬

‫‪0.18-‬‬

‫‪2.861.10‬‬

‫سوق الكويت‬

‫‪16...........................‬‬
‫‪%0.69-‬‬

‫اركة يف املنتدى العربي ال�صيني‬
‫للم�صصصاركة‬
‫لم دعوة للم�‬
‫وت�صصصلم‬
‫م�صوصوؤوال اأمريكيا وت�‬
‫تقبل م�صو‬
‫ا�صصتقبل‬
‫ا�ص‬

‫زير خارجية اإريرتيا عالقات التعا�نن بني البلدين‬
‫يو�سف بن علوي يبحث مع ��زير‬
‫قط ‪ -‬العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬

‫ال�سسديقني‬
‫سديقني‬
‫التعاون بني البلدين ال�‬
‫يف خمتلف املجالت و�سبل تعزيزها‬
‫وتطويرها اإىل جانب تبادل الآراء‬
‫ايا الدولية والإقليمية‬
‫الق�سسسايا‬
‫حول الق�‬
‫امل�سسرتك‪.‬‬
‫سرتك‪.‬‬
‫ذات الهتمام امل�‬
‫رى ت�سلـم معايل‬
‫من جهة اأخأخ ــرى‬
‫وي بـ ــنن عبداهلل‬
‫ف بـ ــنن ع ــلل ــوي‬
‫و� ــسس ــف‬
‫ي ـو�‬
‫ـو�‬
‫سوؤون‬
‫وزيـ ــرر املاملـ ــ��ـ ــسسـ ـوـوؤول عـ ــنن ال�سو‬
‫ال�سو‬
‫االلـ ـوزي‬
‫ـوزي‬
‫من معايل يانغ‬
‫دعوة مــن‬
‫اخلارجية دع ـوة‬
‫ـوة‬
‫ت�سسسيي وزير خارجية جمهورية‬
‫جيه ت�‬
‫للم�سساركة‬
‫ساركة‬
‫االل ــ�� ـس ــني االل ــ�� ـس ــعع ــبب ــيي ــةة للم�‬
‫راب ــعع ــةة لالجتماع‬
‫دورة الال ـراب‬
‫ـراب‬
‫يف االل ـ ـ ــدورة‬
‫ال�سسيني‬
‫سيني‬
‫الوزاري ملنتدى التعاون ال�‬
‫ـ ـ العربي‪.‬‬
‫الة �سعادة‬
‫سالــة‬
‫ر�سـال‬
‫ـال‬
‫الر�ـسـس‬
‫ق ــامام بت�سليم الالـر�‬
‫ـر�‬
‫ـانان ــغغ � ــسس ــففــري جمهورية‬
‫وي ــفف ـان‬
‫ـانان ــغغ وي‬
‫ب ـا ن‬
‫مد لدى‬
‫تم ــد‬
‫عت ـمـم‬
‫املع ـتـت‬
‫ية املامل ـعـع‬
‫بيـةـة‬
‫عبـيـي‬
‫ال�ـســععـبـب‬
‫االل ــ�� ـســني الـ�ـ�‬
‫ال�سلطنة خالل ا�ستقبال معاليه‬
‫ـالل‬
‫ل ـ ــهه مب ــكك ــتت ــبب ــهه أامأم ـ ــ�� ـ ــسس ‪ .‬مت خ ــال‬
‫املقابلة بحث عالقات التعاون بني‬
‫ديقــني يف خمتلف‬
‫ديـقـق‬
‫ال�ـسـدي‬
‫ـدي‬
‫دين الالـ�ـ�‬
‫لديـن‬
‫ـن‬
‫بلـدي‬
‫ـدي‬
‫البـلـل‬
‫الـبـب‬
‫املجالت‪.‬‬

‫بن علوي‬
‫بحث معايل يو�سف بــن‬
‫وزي ــرر املامل ــ�� ــسس ـوـوؤول عن‬
‫داهلل الال ـوزي‬
‫ـوزي‬
‫ب ــنن ع ــبب ــداهلل‬
‫ارج ــيي ــةة م ــعع معايل‬
‫اخل ـارج‬
‫ـارج‬
‫االل ــ�� ـس ـوـوؤون اخل‬
‫وزي ـ ـ ــرر خارجية‬
‫ـالالـ ــحح وزي‬
‫ان �ـ ـسـ ـال‬
‫عـ ــثثـ ــممـ ــان‬
‫يا ‪ ،‬عالقات التعاون‬
‫ـرتييــا‬
‫إريــرت‬
‫دولة اإري‬
‫دولــة‬
‫ديـ ــقق ــني يف‬
‫ديـ ــنن الالـ ــ��ـ ـسـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫ب ـ ــني االلـ ــببـ ــللـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫جاـالت و�سبل تعزيزها‬
‫املجــا‬
‫خمتلف املـج‬
‫ـج‬
‫وتطويرها ‪.‬‬
‫كما تبادل معه خالل ا�ستقبال‬
‫معاليه له يف مكتبه اأم�س ‪ ،‬الآراء‬
‫ايا الدولية والإقليمية‬
‫الق�سسسايا‬
‫حول الق�‬
‫امل�سسرتك‪.‬‬
‫سرتك‪.‬‬
‫ذات الهتمام امل�‬
‫عايل يو�سف بن‬
‫معــايل‬
‫كما ا�ستقبل مـعـع‬
‫امل�سووؤول‬
‫علوي بن عبداهلل الوزير امل�س‬
‫ارج ــيي ــةة مبكتبه‬
‫اخل ـارج‬
‫ـارج‬
‫ع ــنن الال ــ�� ـس ـوـوؤون اخل‬
‫اأم�س �سعادة �ستيورات ليفي وكيل‬
‫يات املتحدة‬
‫الوـوليــات‬
‫بالــو‬
‫زانة بـال‬
‫ـال‬
‫اخلزان ـةـة‬
‫وزارة اخلـزان‬
‫ـزان‬
‫زي ــارة‬
‫ارة‬
‫وم ب ـزي‬
‫ـزي‬
‫ذي ي ــقق ــوم‬
‫ري ــكك ــيي ــةة الالـ ـ ــذي‬
‫الأأمم ـري‬
‫ـري‬
‫ر�سمية لل�سلطنة حاليا ‪.‬‬
‫مت خالل املقابلة بحث عالقات‬

‫زير ديوان البالط ال�سلطاين‬
‫�زير‬
‫اء «حقوق الإن�سان»‬
‫أع�سساء‬
‫ي�ستقبل اأع�س‬
‫قط ــــ العمانية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫ا�ستقبل معايل ال�سيد علي بن‬
‫بن علي البو�سعيدي وزير‬
‫مود بــن‬
‫حمـود‬
‫ـود‬
‫حـمـم‬
‫وان البالط ال�سلطاين مبكتبه‬
‫دديي ــوان‬
‫اء اللجنة‬
‫أع�سساء‬
‫سباح اأم�س رئي�س و اأع�س‬
‫�سباح‬
‫�س‬
‫ان يف‬
‫وق ا إلنإن ـ ــ�� ـ ــسس ـ ــان‬
‫وطـ ــننـ ــييـ ــةة حل ـ ــقق ـ ــوق‬
‫االلـ ـوط‬
‫ـوط‬
‫ال�سلطنة برئا�سة املكرم حممد بن‬

‫عبداهلل الريامي رئي�س اللجنة ‪.‬‬
‫داية اللقاء‬
‫بدايــة‬
‫ب معاليه يف بـداي‬
‫ـداي‬
‫ح ــب‬
‫ورح‬
‫ور‬
‫الت�سسريف‬
‫سريف‬
‫وه ـ ــنن ـ ـ أاـاهأه ـ ــمم عـ ــللـ ــىى الت�‬
‫بـ ــههـ ــمم وه‬
‫اء بلجنة‬
‫أع�ـســاء‬
‫ال�سامي بتعيينهم أاعأعـ�‬
‫ـ�‬
‫يا معاليه‬
‫نيــا‬
‫منـيـي‬
‫تمـنـن‬
‫متـمـم‬
‫ان مـتـت‬
‫وق ا إلنإن ــ�� ــسس ــان‬
‫ح ــقق ــوق‬
‫لهم كل التوفيق والنجاح يف املهام‬
‫هم يف املرحلة‬
‫يهــم‬
‫إليـهـه‬
‫لة اإلإلـيـي‬
‫ؤكلــة‬
‫النبيلة ااململـ ؤوـوكؤكـلـل‬
‫القادمة ‪.‬‬

‫�ع اأدلـة العمـل الرقابي»‬
‫ر�ع‬
‫عبداهلل البو�سعيدي ‪ « :‬م�م�سسرسر�‬
‫أف�سسسلل املمار�سات املهنية حلمايـة الأمـوال العامـة‬
‫مـان لأف�‬
‫�س�سسمـان‬

‫صقط – الر�ؤية‬
‫م�صقط‬
‫م�ص‬
‫قال عبدالرزاق بن علي بن عي�سى‪،‬‬
‫الرئي�س التنفيذي لبنك م�سقط اإن‬
‫ك ح ــقق ــقق خـ ــالل الأرأربب ـ ـ ــعع �سنوات‬
‫االل ــبب ــنن ــك‬
‫داً يف منطقة‬
‫ورا جـ ــييـ ــدا‬
‫ـدا‬
‫ا� ـس ــيي ــةة ح ــ�� ـس ــورا‬
‫ااململ ـا�‬
‫ـا�‬
‫ارج ــهه ــاا ح ــيي ــثث ب ـ ــدداأ البنك‬
‫وخ ـارج‬
‫ـارج‬
‫خل ــلل ــيي ــجج وخ‬
‫ااخل‬
‫دب ــيي يف عام‬
‫مبكتب متثيلي واواحح ــدد يف دب‬
‫لت�سسمل‬
‫سمل‬
‫‪ 1990‬وات�سعت عمليات البنك لت�‬
‫سافة اإىل جنوب‬
‫‪ 6‬دول خليجية ‪،‬بالإ�إ�سسافة‬
‫وجـ ــزر‬
‫زر‬
‫يا وج‬
‫ني ـاـا‬
‫ين ـيـي‬
‫كي ـنـن‬
‫و�ـ ـسـ ــووـول اإىل ك ـيـي‬
‫ري ــقق ــيي ــاا و�‬
‫أافأف ـري‬
‫ـري‬
‫ال�سي�سسلل باملحيط الهندي‪.‬‬
‫ال�سي�س‬
‫ـالل اجتماع للبنك‬
‫ال عي�سى خــال‬
‫ووقق ــال‬
‫قيقة لر�سم‬
‫وال�سسسقيقة‬
‫مع املاملووؤ�س�سات التابعة وال�‬
‫رتكة للعمل ‪ »:‬مع‬
‫م�سسسرتكة‬
‫ا�سرتاتيجية م�‬
‫قت�سادي‬
‫سادي‬
‫ازديي ــاداد التجارة والتكامل االقت�س‬
‫ازد‬
‫يف املنطقة ركز البنك على اعتماد نهج‬
‫وحد للزبائن والعمليات التجارية‬
‫موحــد‬
‫م ـو ح‬
‫ـوح‬
‫وائ ـ ــدد م�ستدامة‬
‫ك ل ــتت ــحح ــقق ــيي ــقق ف ـ ـوائ‬
‫ـوائ‬
‫وذلل ـ ـ ــك‬
‫وذ‬

‫قط ‪ -‬الر�ؤية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫مد البو�سعيدي‬
‫حم ــد‬
‫داهلل ب ــنن ح ـمـم‬
‫يد ع ــبب ــداهلل‬
‫سيـدـد‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫ايل الالـ�ـ�‬
‫أاكأك ـ ــدد م ــعع ــايل‬
‫م�سسروع‬
‫سروع‬
‫ية م�‬
‫مي ـةـة‬
‫أهم ـيـي‬
‫دولة ‪ ،‬اأهأه ـمـم‬
‫لدول ــة‬
‫لل ـدول‬
‫ـدول‬
‫ية ل ـلـل‬
‫الي ـةـة‬
‫املال ـيـي‬
‫ـاباب ــةة املامل ـال‬
‫ـال‬
‫رق ـاب‬
‫�س ج ــهه ــازاز الال ـرق‬
‫ـرق‬
‫ي�ـسـس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫رئـيـي‬
‫أدلة العمل الرقابي‬
‫أدلــة‬
‫أدلة العمل الرقابي للجهاز واأدل‬
‫أدلـةـة‬
‫إعداد اأدل‬
‫اإعإعــداد‬
‫ودوائر التدقيق الداخلي بالوزارات والوحدات‬
‫ملديريات ودوائــر‬
‫احلكومية‪.‬‬
‫رفة على‬
‫امل�سسسرفة‬
‫أع�سساءاء اللجنة امل�‬
‫لدى لقائه اأم�س ببااأع�س‬
‫وقال لــدى‬
‫وقـال‬
‫ـال‬
‫روع خطوة‬
‫امل�سسروع‬
‫روع يف اأول اجتماع لها باجلهاز‪ ،‬اإن امل�‬
‫امل�سسروع‬
‫امل�س‬
‫قيه الداخلي واخلارجي‬
‫ب�سسسقيه‬
‫مهمة لتطوير الأداء الرقابي ب�‬
‫أف�سسسلل املمار�سات املهنية حلماية الأموال العامة‬
‫سماناً لأف�‬
‫و�سسمانا‬
‫مانا‬
‫و�س‬
‫وم�سايراً ملنظومة احلكومة الإلكرتونية ‪.‬‬
‫اجل ــهه ــازاز أاعأع ــ�� ـس ــاءاء اللجنة‬
‫�س اجل‬
‫ي�ـسـس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫رئـيـي‬
‫يد رئ‬
‫سيـدـد‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫عايل الالـ�ـ�‬
‫مع ـايل‬
‫ـايل‬
‫جـ ــهه م ـعـع‬
‫ووج‬
‫وو‬

‫سروع اإىل بذل املزيد‬
‫امل�سسروع‬
‫ني باملكتب املكلف بتنفيذ امل�‬
‫واملخت�سسني‬
‫واملخت�س‬
‫سماناً‬
‫روع ��سسسمانا‬
‫مانا‬
‫اية الال ــتت ــيي ي�ستحقها املامل ــ�� ـس ــروع‬
‫ناي ـةـة‬
‫عن ـاي‬
‫ـاي‬
‫والع ـنـن‬
‫وال ـعـع‬
‫اجل ــهه ــدد وال‬
‫م ــنن اجل‬
‫لتحقيق الأهداف املرجوة والآمال املعقودة عليهم متمنياً‬
‫لهم التوفيق والنجاح ‪.‬‬
‫ويتها ممثلني‬
‫ع�سسسويتها‬
‫ت�سسسمم يف ع�‬
‫أع�سساءاء اللجنة التي ت�‬
‫وناق�س اأع�س‬
‫س‬
‫عن كلٍ من اجلهاز ووزارة املالية ووحدات التدقيق الداخلي‬
‫ت�ساساسالت‬
‫حة والرتبية والتعليم والنقل واوالت�س‬
‫ال�سسسحة‬
‫يف وزارات ال�‬
‫درجة بجدول الأعمال‬
‫املدرجــة‬
‫وعات املاملـدرج‬
‫ـدرج‬
‫املو�سسسوعات‬
‫دمة املدنية ‪ ،‬املو�‬
‫واخلدمـةـة‬
‫واخلـدم‬
‫ـدم‬
‫إطـ ـ ــارار الزمني‬
‫روع وا إلط‬
‫مل املامل ــ�� ـس ــروع‬
‫عمـلـل‬
‫اولت منهجية عـمـم‬
‫ناولـت‬
‫ـت‬
‫تنـاول‬
‫ـاول‬
‫تي تـنـن‬
‫الت ـي‬
‫ـي‬
‫ال ـتـت‬
‫لتنفيذ بنوده وهيكلة الفريق ومعايري النجاح بالإ�إ�سسافة‬
‫سافة‬
‫اإىل اآلية العمل التي �سيتم تنفيذها بني اللجنة ومكتب‬
‫ارك يف هذا‬
‫روع الذي ��سسسارك‬
‫امل�سسروع‬
‫اآرن�ست ويوجن امل�سند اإليه هذا امل�س‬
‫روع ‪.‬‬
‫امل�سسسروع‬
‫سرحاً عن مراحل تنفيذ امل�‬
‫الجتماع وقدم ��سسسرحا‬
‫رحا‬

‫�سريف اليمني ي�ستعيد ذكرياته مع اأ�سدقائه العمانيني يف م�سقط‬
‫ع�سسرارا ‪ ،‬وكنت‬
‫سري اإىل اخلام�سة ع�‬
‫كانت عقارب ال�ساعة ت�ت�سسري‬
‫نعاء القدمية بحثا‬
‫وارع واأزقة ��سسنعاء‬
‫اأقطع مع عمي واأبنائه �س�سسوارع‬
‫أقم�سسةسة‬
‫إنه هناك بعد حمل الأقم�‬
‫ريف البيتي ‪ ،‬إانإنـهـه‬
‫احلاج ��سسسريف‬
‫عن احلـاج‬
‫ـاج‬
‫ظر قليال‬
‫تظــر‬
‫انتـظـظ‬
‫دمية ‪ ..‬انانـتـت‬
‫قدميـةـة‬
‫القـدمي‬
‫ـدمي‬
‫ارة الالـقـق‬
‫احلـ ــارة‬
‫هنــانا إانإن ــهه يف احل‬
‫�س هـنـن‬
‫ي�ـسـس‬
‫ليـ�ـ�‬
‫‪ ..‬ل لـيـي‬
‫ن�ساأل‬
‫أ�ساأل عنه والدي ‪ ..‬اإجابات كثرية تلقيناها ونحن ن�سا‬
‫�ساأ�سا‬
‫�سا‬
‫عن هذا الرجل الذي ل يعرفه مواطنوه رغم اأن ا�سمه ل‬
‫ريف كان يف‬
‫ف�سسسريف‬
‫يزال را�سخا يف اأذهان كثري من العمانيني ‪ ،‬ف�‬
‫يعي�سس يف جمهورية‬
‫املا�سسسيي تاجرا ثريا يعي�‬
‫خم�سينيات القرن املا�‬
‫بكة عالقات وا�سعة بدوائر ��سسنع‬
‫سنع‬
‫بوروندي ‪ ،‬وكان يتمتع ب�ب�سسسبكة‬
‫وبريو» كان‬
‫«ميت�سسوبريو»‬
‫القرار ‪ ،‬حتى رئي�س اجلمهورية اآنذاك «ميت�‬
‫دقائه ‪ ،‬اأما عالقاته باجلالية العربية‬
‫من بني معارفه واأ�أ�سسدقائه‬
‫فتتجاوز حدود التعامالت التجارية اإىل حب رائق يربط‬
‫واتا انتخابية‬
‫أ�سسواتا‬
‫بينه وبني اجلميع ‪ ،‬وقد اأثمر هذا احلب اأ�س‬

‫سوق الرياض‬

‫حملته اإىل رئي�س اجلمعية العربية يف بوروندي‪.‬‬
‫زمنــانا حقائبنا‬
‫حزمـنـن‬
‫نعاء حـزم‬
‫ـزم‬
‫وارع ��سسسنعاء‬
‫هد جهيد يف � ـس ــوارع‬
‫جهـدـد‬
‫عد جـهـه‬
‫وبعـدـد‬
‫وبـعـع‬
‫ول اإىل هذا‬
‫الو�ـســول‬
‫عدن ي�سبقنا ا ألمأم ــلل يف الالـوو��‬
‫ـو�‬
‫وانطلقنا اإىل ع ـدن‬
‫ـدن‬
‫ول ــوو ل�ساعات‬
‫به ول‬
‫قاء بـهـه‬
‫تقـاءـاء‬
‫لتـقـق‬
‫لى االلـتـت‬
‫علــى‬
‫مي عـلـل‬
‫عمـيـي‬
‫ي�سسسرر عـمـم‬
‫ذي ي�‬
‫رجل الال ــذي‬
‫الرجـلـل‬
‫الـرج‬
‫ـرج‬
‫عا يف‬
‫معــا‬
‫اها مـعـع‬
‫اهـاـا‬
‫عا�ـسـاه‬
‫ـاه‬
‫اما عـاا��ـا�‬
‫عام ـاـا‬
‫ات ‪ 35‬ع ـام‬
‫ـام‬
‫ري ــات‬
‫ذك ـري‬
‫ـري‬
‫ها ذك‬
‫لهـاـا‬
‫يدا خــاللـهـه‬
‫عيـدا‬
‫ـدا‬
‫يعـيـي‬
‫لة يـعـع‬
‫قلـيـيليـلـليلـةـة‬
‫قـلـل‬
‫ومن قبله والدي‬
‫ومــن‬
‫قدم خاللها البيتي لعمي وم‬
‫وروندي ‪ ،‬قـدم‬
‫ـدم‬
‫بورونـدي‬
‫ـدي‬
‫بـورون‬
‫ـورون‬
‫جتارة وا�سعة ا�ستمرت رائجة‬
‫دعما كان حجر الزاوية يف جتــارة‬
‫ل�سنوات طويلة‪ ..‬ولأن الرياح تتااأتي دائما اأو غالبا مبا ل‬
‫تهي ال�سفن ‪ ،‬كان يف انتظارنا على الطريق حادث مروع‬
‫ت�سستهي‬
‫ت�س‬
‫كدنا نفقد حياتنا ب�سببه لول العناية الإلهية التي اأحاطت‬
‫بنا ‪ ،‬ومن عدن عدنا بخفي حنني ‪ ،‬فلم نقابل البيتي ولل‬
‫سل اإليه ‪ ،‬ورغم هذا كان الإ�إ�سرار‬
‫سرار‬
‫لن�سسل‬
‫أثرا نقتفيه لن�‬
‫وجدنا اأثأثـرا‬
‫ـرا‬
‫املحاولت‬
‫املحاولل‬
‫ده املحاو‬
‫زي ــده‬
‫مي وولل ت ـزي‬
‫ـزي‬
‫عم ـيـي‬
‫داخ ـ ــلل ع ـمـم‬
‫امى داخ‬
‫نامـىـى‬
‫تنـام‬
‫ـام‬
‫يتـنـن‬
‫قاء يـتـت‬
‫لق ـاءـاء‬
‫الل ـقـق‬
‫لى الال ـلـل‬
‫عل ـىـى‬
‫ع ـلـل‬
‫سلة اإل ر�سوخا وثباتا‪.‬‬
‫الفا�سلة‬
‫الفا�س‬
‫حا�سسرسر‬
‫ريف البيتي حا�‬
‫و�سسسريف‬
‫�سنوات مرت على رحلة اليمن ‪ ..‬و�‬

‫رفة اأو موقف‬
‫طرفــة‬
‫من طـرف‬
‫ـرف‬
‫ائب يف بيتنا ‪ ،‬فــال تخلو جل�سة م ـنـن‬
‫غائـب‬
‫ـب‬
‫غـائـائ‬
‫ناء عمومتي ـ ن�سمع ونعجب‬
‫أبنــاء‬
‫رويه عمي ونحن ـ أانأن ـاـاأنا و أابأبـنـن‬
‫يرويــه‬
‫يـروي‬
‫ـروي‬
‫يد هذا‬
‫ر�سسسيد‬
‫من هذه العالقة ‪ ..‬ونت�ساءل فيما بيننا ‪ :‬اأي ر�‬
‫كل هذه‬
‫ها ـ كــل‬
‫وتهـاـا‬
‫قوتـهـه‬
‫انت قـوت‬
‫ـوت‬
‫كانـتـت‬
‫قة ـ مهما كـانـان‬
‫تعي�سس عليه عــالقـةـة‬
‫ذي تعي�‬
‫االل ــذي‬
‫ريف معنا طعام‬
‫وفجااأة تناول ��سسسريف‬
‫ال�سنوات الطوال ‪..‬؟! ‪ ..‬وفج‬
‫الغداء اأم�س ‪ ..‬كيف ‪ ،‬اأين ‪ ..‬ما املالب�سات والظروف التي‬
‫بداأت بلقاء‬
‫يل كثرية بــد‬
‫تفا�سسسيل‬
‫عادت بالغائب املنتظر ‪..‬؟ ‪ ..‬تفا�‬
‫عـادت‬
‫ـادت‬
‫ماين يف‬
‫عمــاين‬
‫دبي ب�ستيني عـمـم‬
‫ابن البيتي املقيم يف دبدب ـيـي‬
‫ابر جمع اباب ـنـن‬
‫عابـرـر‬
‫عـابـاب‬
‫اكت�سسسفف خالله ابن‬
‫اأحد الأ�سواق ‪ ..‬وبينهما دار حوار عابر اكت�‬
‫وعر الهاتف‬
‫وعــر‬
‫والده ‪ ،‬وع‬
‫وال ـده‬
‫ـده‬
‫دقاء وال‬
‫أ�سسدقاء‬
‫أعز اأ�س‬
‫أحد أاعأعــز‬
‫أمام اأحأحــد‬
‫أنه اأمأم ــام‬
‫البيتي أانأنــه‬
‫ديق العماين ‪ ..‬وقبل اأن تنتهي‬
‫بال�سسسديق‬
‫جدد البيتي عالقته بال�‬
‫ريف مدعو لزيارة‬
‫دعوة ‪�� ..‬سسسريف‬
‫الدعـوة‬
‫ـوة‬
‫املحادثة الهاتفية كانت الـدع‬
‫ـدع‬
‫تطاا‬
‫عمان التي لطاملا �سمع عنها الكثري والكثري دون اأن تط أ‬
‫ريف عمي يف‬
‫قدماه ترابها ‪ ..‬وبعد اأ�سابيع قليلة عانق ��سسسريف‬
‫بيته وانخرطا معا يف حوار عن ذكريات عمرها ‪ 35‬عاما‪.‬‬

‫‪%0.54‬‬

‫‪6.613.56‬‬

‫لية ‪:‬عمليات التفتي�ش‬
‫منظمة العمل الد�لية‬
‫اهي الد�لل املتقدمة‬
‫ت�سسساهي‬
‫يف ال�سلطنة ت�‬
‫صقط – الر�ؤية‬
‫م�صقط‬
‫م�ص‬
‫مة الال ــعع ــمم ــلل الدولية‬
‫ظمـةـة‬
‫نظـمـم‬
‫منـظ‬
‫ـظ‬
‫ادت مـنـن‬
‫أا�أ�ـ ـسـ ــادت‬
‫بامل�ستوى املتقدم الذي حققته عمليات‬
‫التفتي�س على العمل يف ال�سلطنة ‪.‬‬
‫س‬
‫جاء ذلك يف ختام الدورة التدريبية‬
‫بوزارة القوى العاملة‬
‫ملفت�سسيي العمل بــوزارة‬
‫ملفت�س‬
‫والتي نظمتها وزارة القوى العاملة‬
‫بالتعاون مع منظمة العمل الدولية‬
‫حتت عنوان «�سيا�سات وا�سرتتيجيات‬
‫تفتي�س العمل»‪ ،‬و اأقيم احلفل اأم�س‬
‫س‬
‫عادة ال�سيد‬
‫سعــادة‬
‫�سـعـع‬
‫اية �ـسـس‬
‫رعايـةـة‬
‫رعـاي‬
‫ـاي‬
‫حتت رع‬
‫الأرأربب ــعع ــاءاء حتـت‬
‫ـت‬
‫يدي وكيل‬
‫عي ــدي‬
‫سع ـيـي‬
‫و�س ـعـع‬
‫بو� ـسـس‬
‫الب ـو�‬
‫ـو�‬
‫مد ب ــنن ه ــالل ال ـبـب‬
‫حم ـدـد‬
‫ح ـمـم‬
‫العمل بوزارة القوى العاملة‪.‬‬
‫مة العمل‬
‫ظم ــة‬
‫نظ ـمـم‬
‫من ـظ‬
‫ـظ‬
‫ت� ـس ــارار م ـنـن‬
‫ست ـ�ـ�‬
‫�س ـتـت‬
‫م� ـسـس‬
‫وب ـ ــني م ـ�ـ�‬
‫ية يف جنيف �سيفانانثريام يف‬
‫دوليــة‬
‫الدولـيـي‬
‫الـدول‬
‫ـدول‬
‫حل ــفف ــلل أانأن ـ ــهه م ــنن خالل‬
‫مة خ ــالل ااحل‬
‫لمـةـة‬
‫كلـمـم‬
‫كـلـل‬
‫ب التي‬
‫دري ــب‬
‫وال ــتت ـدري‬
‫ـدري‬
‫ف وال‬
‫وظ ــيي ــف‬
‫ية الال ــتت ـوظ‬
‫ـوظ‬
‫ليـةـة‬
‫ملـيـي‬
‫عمـلـل‬
‫عـمـم‬
‫مفت�س عمل‪،‬‬
‫ملت ما جمموعه ‪ 160‬س‬
‫�س�سسملت‬
‫داث تغيري‬
‫من اإحإح ــداث‬
‫متكنت ال�سلطنة مــن‬
‫مهم يف اإدارة �سوق العمل‪ .‬ففي العام‬
‫ون مبفردهم‬
‫رى املامل ــفف ــتت ــ�� ـس ــون‬
‫‪ 2008‬أاجأج ـ ـ ــرى‬
‫‪ 9401‬عملية تفتي�سس غطت ما يقارب‬
‫الـ ‪ 290782‬عام ً‬
‫ت�سساهي‬
‫ساهي‬
‫ال مما جعلها ت�‬
‫ت�سسطلع‬
‫سطلع‬
‫عمليات تفتي�سس العمل التي ت�‬
‫دان املتقدمة‪.‬‬
‫كثــري م ــنن الال ــبب ــلل ــدان‬
‫الك ـثـث‬
‫ها الال ـكـك‬
‫به ـاـا‬
‫ب ـهـه‬

‫فعلى �سبيل املثال فقط‪ ،‬تقوم العديد‬
‫أوروبـ ـ ــييـ ـ ــةة بعمليات‬
‫دان الأوروب‬
‫مـ ــنن الالـ ــببـ ــللـ ــدان‬
‫من ‪ %20‬من‬
‫ر مــن‬
‫تفتي�س ل تغطي أاكأك ــر‬
‫س‬
‫�سنوياً‪ .‬ومن املتوقع‬
‫ركات �سنويا‬
‫ال�سسسركات‬
‫جمموع ال�‬
‫التفتي�سس‬
‫يات التفتي�‬
‫ليـات‬
‫ـات‬
‫ملـيـي‬
‫عمـلـل‬
‫ات عـمـم‬
‫ـانان ــات‬
‫تبــني ب ــيي ـان‬
‫اأن ت ـبـب‬
‫ري ــتت يف الال ــعع ــامام ‪ ،2010‬والتي‬
‫تي أاجأج ـري‬
‫ـري‬
‫التــي‬
‫الـتـت‬
‫املن�ساساآت التي‬
‫�ستتوفر قريباً ‪ ،‬ببااأن عدد املن�سا‬
‫التفتي�س‪ ،‬مبا يف ذلك زيارات‬
‫التفتي�سس‬
‫ملها التفتي�‬
‫�س�سسملها‬
‫وعه الـ‬
‫موعــه‬
‫جممـوع‬
‫ـوع‬
‫طت م ــاا جمـمـم‬
‫خطـت‬
‫ـت‬
‫تخـط‬
‫ـط‬
‫عة ق ــدد تـخ‬
‫ـخ‬
‫ابعـةـة‬
‫تابـعـع‬
‫املتـابـاب‬
‫املـتـت‬
‫موؤ�س�سة وذلك نتيجة التعيني‬
‫‪ 12000‬مو‬
‫�سيووؤثر‬
‫مفت�س عمل مما �سي‬
‫ايف لـ ‪ 60‬س‬
‫الإ�إ�سسسايف‬
‫ياة القوى‬
‫حيــاة‬
‫ودة حـيـي‬
‫كل كبري على ج ــودة‬
‫ب�سسكل‬
‫ب�س‬
‫ُمان يف نواح عديدة‪.‬‬
‫العاملة يف ُععمان‬

‫�سوق م�سقط يغلق عند ‪ 6628‬نقطة‬
‫للمووؤ�سؤ�سرات‬
‫سرات‬
‫عود جماعي للم‬
‫مع ��سسسعود‬
‫�سعوده‬
‫سعوده‬
‫قط ‪� 30‬س‬
‫سقــط‬
‫�سـقـق‬
‫م�ـسـس‬
‫واوا�� ـس ــلل مـ ؤوـو�ؤ�ـســرر مـ�ـ�‬
‫املحدود اأم�س ليغلق على ارتفاع طفيف‬
‫يوازي ن�سبة ‪0،13‬‬
‫مبقدار ‪ 9‬نقاط مبا يــوازي‬
‫توى ‪6628‬‬
‫ست ــوى‬
‫�س ـتـت‬
‫م� ـسـس‬
‫ند م ـ�ـ�‬
‫عن ـدـد‬
‫يف ااململ ــئئ ــةة ووااأغأغـ ــللـ ــقق ع ـنـن‬
‫نقطة‪.‬‬
‫رب ــحح ‪4،04‬‬
‫قد رب‬
‫كون املاملـ ؤوـو�ؤ�ـســرر قـدـد‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ذلك يـكـك‬
‫وبذلـك‬
‫ـك‬
‫وبـذل‬
‫ـذل‬
‫تى نهاية‬
‫وحتــى‬
‫وحـتـت‬
‫عام وح‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫داية الالـعـع‬
‫بدايـةـة‬
‫ئة منذ بـداي‬
‫ـداي‬
‫املئـةـة‬
‫يف املـئـئ‬
‫تداولت اأم�س‪.‬‬
‫ل‬
‫تداول‬
‫داول ارتفعاعا‬
‫وو�� ــسس ــجج ــلل ــتت ق ــيي ــمم الال ـ ــتت ـ ــداول‬
‫سل اإىل‬
‫لت�سسل‬
‫طفيفا بن�سبة ‪ 0،83‬يف املئة لت�‬
‫ارن ــةة م ــعع ‪4،24‬‬
‫ال م ــقق ـارن‬
‫ـارن‬
‫ري ـ ــال‬
‫يون ري‬
‫ليـون‬
‫ـون‬
‫ملـيـي‬
‫‪ 4.20‬مـلـل‬
‫ي�سسسلل تراجع‬
‫مليون اأم�س الأول وبذلك ي�‬
‫عام وحتى‬
‫العــام‬
‫داية الالـعـع‬
‫بدايـةـة‬
‫نذ بـداي‬
‫ـداي‬
‫منـذـذ‬
‫داول مـنـن‬
‫يم الال ــتت ــداول‬
‫قيـمـم‬
‫قـيـي‬

‫تعرفـوا عليـه فـي بوروندي ثم التقاهــم بعـد ‪� 35‬صـنة‬

‫حمود بن علي الطوقي‬

‫ملحق �سياحة‪11 ،10.....‬‬

‫الر�ؤية – اأمل رجب‬

‫بنك م�سقط يبحث ا�سرتاتيجية‬
‫ال�سسقيقة‬
‫سقيقة‬
‫رتكة مع املاملووؤ�س�سات ال�‬
‫م�سسرتكة‬
‫م�س‬
‫وال�سسقيقة‬
‫سقيقة‬
‫ملجموعة املاملووؤ�س�سات التابعة وال�‬
‫اط ق ـ ــوة‬
‫وة‬
‫ك ب ـ ــنن ـ ــقق ـ ــاط‬
‫لـ ــهه ووييـ ــتتـ ــممـ ــتتـ ــعع الال ـ ــبب ـ ــنن ـ ــك‬
‫ال�سسقيقة‬
‫سقيقة‬
‫من املاملووؤ�س�سات ال�‬
‫�سسمن‬
‫واإمكانيات �س‬
‫ذا االجتماع‬
‫اهم هـ ــذا‬
‫ساه ـمـم‬
‫�س ـاه‬
‫ـاه‬
‫ي� ـسـس‬
‫سي ـ�ـ�‬
‫و�س ـيـي‬
‫و� ـسـس‬
‫ارج و�‬
‫اخلـ ــارج‬
‫بـ ـاخل‬
‫ـاخل‬
‫واخلـ ــرات‬
‫رات‬
‫ات واخل‬
‫اق ــات‬
‫ط ـا ق‬
‫ـاق‬
‫ذه الال ــط‬
‫يد ه ــذه‬
‫وحيـدـد‬
‫توحـيـي‬
‫يف تـوح‬
‫ـوح‬
‫الح املجموعة»‪.‬‬
‫ل�سسالح‬
‫ل�س‬
‫ذي ا�ستمر ملدة‬
‫ماع الال ــذي‬
‫تمـاع‬
‫ـاع‬
‫جتـمـم‬
‫كل االجـتـت‬
‫و�سسكل‬
‫و�س‬
‫فر�سسسةة لإدارة بنك م�سقط‬
‫أيام فر�‬
‫ثالثة أايأيـام‬
‫ـام‬
‫افة امل�ستجدات‬
‫كاف ــة‬
‫حث ك ـاف‬
‫ـاف‬
‫وبح ـث‬
‫ـث‬
‫وب ـح‬
‫ـح‬
‫اور وب‬
‫ت�ـســاور‬
‫التـ�ـ�‬
‫يف الـتـت‬
‫قة مع‬
‫طق ــة‬
‫نطـقـق‬
‫املن ـط‬
‫ـط‬
‫باملـنـن‬
‫ـالال ــيي ــةة ب ـاملـامل‬
‫وامل ـال‬
‫ادي ــةة وامل‬
‫الق ــتت ــ�� ـس ـادي‬
‫ـادي‬
‫عة للبنك واملوجودة‬
‫ابعــة‬
‫تابـعـع‬
‫التـابـاب‬
‫سات الالـتـت‬
‫�سـات‬
‫ـات‬
‫س�ـسـس‬
‫ؤ�سـ�ـ�‬
‫ااململـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫رفة التحديات‬
‫عرف ــة‬
‫ومع ـرف‬
‫ـرف‬
‫وم ـعـع‬
‫قة وم‬
‫طقـةـة‬
‫نطـقـق‬
‫املنـط‬
‫ـط‬
‫يف دول املـنـن‬
‫والفر�س التجارية املوجودة‪ ،‬كما ��سسكل‬
‫سكل‬
‫س‬
‫ديدة يف م�ستوى ونوعية‬
‫جديــدة‬
‫انطالقة جـدي‬
‫ـدي‬
‫ارية التي‬
‫جاريــة‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫والتـج‬
‫ـج‬
‫والـتـت‬
‫رفية وال‬
‫امل�سسسرفية‬
‫دمات امل�‬
‫اخلدمـات‬
‫ـات‬
‫اخلـدم‬
‫ـدم‬
‫رح ــهه ــاا يف ا أل�أ� ـ ــسس ـ ــواق‬
‫واق‬
‫ك ط ـرح‬
‫ـرح‬
‫وي الال ــبب ــنن ــك‬
‫ي ــنن ــوي‬
‫الإقليمية واخلدمات والت�سهيالت التي‬
‫يدر�س البنك تقدميها للم�ستثمرين‬
‫واملووؤ�س�سات‪.‬‬
‫ركات وامل‬
‫وال�سسركات‬
‫وال�س‬

‫‪7.444.30‬‬

‫لطنة االأوىل عاملي ًا‬
‫عامليا‬
‫ال�صصلطنة‬
‫ال�ص‬
‫ياحة البيئية‬
‫ال�صصصياحة‬
‫فـي ال�‬

‫اأم�س اإىل ‪ 42،60‬يف املئة‪.‬‬
‫ية بن�سبة‬
‫وقيــة‬
‫سوقـيـي‬
‫�سـوق‬
‫ـوق‬
‫ال�ـسـس‬
‫مة الالـ�ـ�‬
‫يمـةـة‬
‫قيـمـم‬
‫القـيـي‬
‫عت الالـقـق‬
‫فعـت‬
‫ـت‬
‫وارتفـعـع‬
‫وارتـفـف‬
‫يوم تداول‬
‫آخر يــوم‬
‫‪ 0،10‬يف املئة مقارنة بـاـاآخآخـرـر‬
‫سل اإىل نحو ‪ 9،43‬مليار ريال‪.‬‬
‫لت�سل‬
‫لت�س‬
‫كون القيمة ال�سوقية قد‬
‫تكــون‬
‫ذلك تـكـك‬
‫وبذلـك‬
‫ـك‬
‫وبـذل‬
‫ـذل‬
‫ارتفعت بن�سبة ‪ 3،71‬يف املئة منذ بداية‬
‫العام وحتى نهاية جل�سة اأم�س‪ .‬واأغلقت‬
‫جميع قطاعات ال�سوق على ارتفاعات‬
‫درها ممووؤ�سؤ�سسرر قطاع البنوك‬
‫ت�سسسدرها‬
‫طفيفة ت�‬
‫وال�ستثمار بن�سبة ‪ 0،36‬يف املئة تاله كل‬
‫والتـ أاـامأمــني بن�سبة‬
‫والـتـت‬
‫دمات وال‬
‫اخلدم ـات‬
‫ـات‬
‫اخل ـدم‬
‫ـدم‬
‫طاع اخل‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫من قـط‬
‫ـط‬
‫مـنـن‬
‫ناعة بن�سبة‬
‫ال�سسسناعة‬
‫‪ 0،14‬يف املئة ثم قطاع ال�‬
‫انات التداول‬
‫يان ــات‬
‫بي ـانـان‬
‫سب ب ـيـي‬
‫�سـب‬
‫ـب‬
‫ح�ـسـس‬
‫ئة حـ�ـ�‬
‫املئ ـةـة‬
‫‪ 0.07‬يف امل ـئـئ‬
‫ومات يف �سوق‬
‫لومــات‬
‫علـوم‬
‫ـوم‬
‫املعـلـل‬
‫ركز املاملـعـع‬
‫مركـزـز‬
‫من مـرك‬
‫ـرك‬
‫دمة مـنـن‬
‫قدمـةـة‬
‫املقـدم‬
‫ـدم‬
‫املـقـق‬
‫الأوراق املالية‪.‬‬
‫م�سقط للال‬

‫إ�سابة‬
‫سابة‬
‫�فاة �‪ 6349‬اإ�س‬
‫‪ 33‬حالة فاة‬
‫إت�ش‪ 1‬اإنإن‪»1‬‬
‫مبر�ش « اإت�ش‬
‫ش‬
‫صقط – الر�ؤية‬
‫م�صقط‬
‫م�ص‬
‫ية ملتابعة‬
‫نيــة‬
‫وطنـيـي‬
‫الوطـنـن‬
‫نة الالـوط‬
‫ـوط‬
‫جنـةـة‬
‫لجـنـن‬
‫اللـج‬
‫ـج‬
‫نت الالـلـل‬
‫لن ـت‬
‫ـت‬
‫أعل ـنـن‬
‫أاعأع ـلـل‬
‫«ات ــ��ــسـس‪ 1‬ان‪ »1‬عن‬
‫مر�ــس اايي ــهه «ات‬
‫واإدارة مـر�‬
‫ـر�‬
‫وفاة جديدة حيث بلغ‬
‫ت�سجيل حالة وفــاة‬
‫ات ‪ 33‬حالة‬
‫وف ــيي ــات‬
‫وع ح ـ ــااـالت االل ـوف‬
‫ـوف‬
‫جم ــمم ــوع‬
‫امل�سسابة‬
‫سابة‬
‫بة امل�‬
‫وجبـةـة‬
‫املوجـبـب‬
‫احلـ ــااـالت املـوج‬
‫ـوج‬
‫دد احل‬
‫لغ ع ــدد‬
‫وبلـغـغ‬
‫وبـلـل‬

‫بالفريو�س ‪ 6349‬حالة ‪.‬‬
‫ارت الال ــلل ــجج ــنن ــةة اإىل اإن عدد‬
‫و أواا�أ�ـ ـ ـسـ ـ ــارت‬
‫هد زيادة يف‬
‫جرعات تطعيم اللقاح ��سسسهد‬
‫سل اإىل ‪34888‬‬
‫لي�سسل‬
‫ـريةة لي�‬
‫ـرتةة ا ألخأخ ــري‬
‫الفــرت‬
‫الـفـف‬
‫جرعة اأُعطيت للمواطنني واملقيمني‬
‫ال�سسحية‬
‫سحية‬
‫ات ال�‬
‫ف املاملـ ـ ؤوـو�ؤ�ـ ــسسـ ــ��ـ ــسسـ ــات‬
‫يف خم ــتت ــلل ــف‬
‫واخلا�سسسةة ‪.‬‬
‫احلكومية واخلا�‬

‫‪4‬‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫متــابــعـــــــــات‬

‫حمــــلة للـــوعي‬
‫ال�سياحي يف ظفار‬

‫يف ختام منتدى ال�ستثمار العاملي الأول‬

‫املـــ�سساريـــع‬
‫ساريـــع‬
‫ناعي وتنـــويع املـــ�‬
‫ال�سسسناعي‬
‫خبـــراء‪ :‬دعم القطــاع ال�‬
‫ال�ســياحية من عـــوامل جذب ال�ستـــثمارات الأجنــبية‬
‫البلو�سسي‬
‫سي‬
‫م�سقط ـــ تركي بن علي البلو�‬

‫امـ ــةة لل�سياحة‬
‫الـ ــععـ ـام‬
‫ـام‬
‫ريـ ــةة ال‬
‫ديـ ـري‬
‫ـري‬
‫ظ ــمم املاملـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫ت ــنن ــظ‬
‫مبحافظة ظفار يوم ال�سبت القادم حملة‬
‫إطار جهود‬
‫إطــار‬
‫وذلك يف اإط‬
‫«الوعي ال�سياحي» وذلــك‬
‫لن�سسسرر الثقافة ال�سياحية‬
‫وزارة ال�سياحة لن�‬
‫بني اأفراد املجتمع ‪،‬‬
‫الـ ــتتـ ــيي ت�ستمر‬
‫احلـــممـــللـــةة ال‬
‫دف احل‬
‫ووتت ــ�� ــسس ــتت ــهه ــدف‬
‫ام العديد من مدار�س واليات‬
‫خم�سة أايأي ــام‬
‫اللة وطاقة ومرباط و�سدح ورخيوت‬
‫�سساللة‬
‫�س‬
‫وذلك لتعريف الطلبة ببااأهمية ال�سياحة‬
‫ده ـ ــاا عـ ــللـ ــىى خمتلف‬
‫وائ ـ ـده‬
‫ـده‬
‫وف ـ ـوائ‬
‫ـوائ‬
‫داف ـ ــهه ـ ــاا وف‬
‫وااهأه ـ ـداف‬
‫ـداف‬
‫وأ‬
‫ـالعع الطلبة على ما حتقق‬
‫واطــال‬
‫عدة واط‬
‫اال�سسعدة‬
‫اال�س‬
‫ازات يف‬
‫إجن ـ ـ ــازات‬
‫ن إاجن‬
‫ب املامل ــهه ــمم م ــن‬
‫ان ــب‬
‫اجل ـان‬
‫ـان‬
‫ذا اجل‬
‫يف هـ ــذا‬
‫احب اجلاللة‬
‫رة ��سسساحب‬
‫حل�سسسرة‬
‫العهد الزاهر حل�‬
‫ظم ‪-‬‬
‫عظــم‬
‫املعـظ‬
‫ـظ‬
‫يد املاملـعـع‬
‫عيـدـد‬
‫سعـيـي‬
‫�سـعـع‬
‫ن �ـسـس‬
‫و� ــسس ب ــن‬
‫ـاباب ـو�‬
‫ـو�‬
‫طان ق ـاب‬
‫لطـان‬
‫ـان‬
‫سلـط‬
‫ـط‬
‫�سـلـل‬
‫ال�ـسـس‬
‫الـ�ـ�‬
‫حفظه اهلل ورعاه‪.-‬‬

‫اخــتتام حلقــة عمل‬
‫حول املالحة البحرية‬
‫روة ال�سمكية‬
‫ال ـ ـ ــروة‬
‫ت اإدارة ال‬
‫خ ــتت ــتت ــمم ــت‬
‫ااخ‬
‫باملنطقة الو�سطى حلقة عمل « املالحة‬
‫ان ــةة ق ـ ــوارب‬
‫وارب‬
‫«� ـس ــيي ـان‬
‫ـان‬
‫وح ــلل ــقق ــةة «�‬
‫ري ــةة « وح‬
‫ح ـري‬
‫ـري‬
‫االل ــبب ــح‬
‫ذت ــهه ــمم ــاا االإدارة‬
‫ال ــلل ــتتــني ن ــفف ـذت‬
‫ـذت‬
‫� ـس ــيي ــدد « ال‬
‫االل ــ�‬
‫ال�سسيادين‬
‫سيادين‬
‫مع معهد تتااأهيل ال�‬
‫بالتعاون مـعـع‬
‫يادين يف واليتي‬
‫لل�سسسيادين‬
‫بوالية اخلابورة لل�‬
‫حموت والدقم ‪.‬‬
‫يم هاتني‬
‫ظيــم‬
‫نظـيـي‬
‫تنـظ‬
‫ـظ‬
‫ن تـنـن‬
‫دف مـ ــن‬
‫الـ ــههـ ــدف‬
‫مت ــثث ــلل ال‬
‫وومت‬
‫احللقتني يف ال�سعي اىل تطوير قدرات‬
‫جمال املالحة البحرية‬
‫يادين يف جمــال‬
‫ال�سسيادين‬
‫ال�س‬
‫ـالل تعريفهم مبفاهيم املالحة‬
‫من خــال‬
‫ط ومهارات‬
‫رائ ــط‬
‫اخل ـرائ‬
‫ـرائ‬
‫راءة اخل‬
‫وق ـ ــراءة‬
‫رية وق‬
‫حريـةـة‬
‫بحـري‬
‫ـري‬
‫البـح‬
‫ـح‬
‫الـبـب‬
‫التعامل معها والتعامل مع حمركات‬
‫و�سسيانتها‪.‬‬
‫سيانتها‪.‬‬
‫يد و�‬
‫ال�سسسيد‬
‫قوارب ال�‬
‫وقد تناولت حلقة « املالحة البحرية‬
‫ال ــالززممـ ــةة الأنظمة‬
‫ارات ال‬
‫املـ ــههـ ــارات‬
‫وي ــرر امل‬
‫ط ـوي‬
‫ـوي‬
‫« ت ــط‬
‫ـالعع‬
‫واالط ــال‬
‫ها واالط‬
‫ونهـاـا‬
‫نونـهـه‬
‫وفنـون‬
‫ـون‬
‫وفـنـن‬
‫رية وف‬
‫حريـةـة‬
‫بحـري‬
‫ـري‬
‫البـح‬
‫ـح‬
‫الـبـب‬
‫املــالح ــةة ال‬
‫والت�سسريعات‬
‫سريعات‬
‫على االأنظمة والقوانني والت�‬
‫ح ــلل ــيي ــةة حول‬
‫وامل ــح‬
‫القإق ــلل ــيي ــمم ــيي ــةة وامل‬
‫دول ــيي ــةة وا إ‬
‫االل ـدول‬
‫ـدول‬
‫ريـ ــةة واآلآل ـ ــيي ـ ــات‬
‫ات‬
‫حـ ـري‬
‫ـري‬
‫الـ ــببـ ــح‬
‫املـ ــالح ـ ــةة ال‬
‫ايـ ــةة امل‬
‫حـ ــممـ ـاي‬
‫ـاي‬
‫تطويرها ‪.‬‬
‫ال�سسيد‬
‫سيد‬
‫وارب ال�‬
‫يانة قـ ــوارب‬
‫�سسسيانة‬
‫أامأم ــاا حلقة « �‬
‫يادين على‬
‫ال�سسسيادين‬
‫دريب ال�‬
‫تدريـب‬
‫ـب‬
‫« فعملت على تـدري‬
‫ـدري‬
‫ي ت ــقق ــعع يف‬
‫ال ــتت ــي‬
‫ال ال‬
‫طـ ــال‬
‫ب االأعأعـ ــط‬
‫ية جت ــنن ــب‬
‫فيـةـة‬
‫يفـيـي‬
‫كيـفـف‬
‫كـيـي‬
‫حالة توقف عمل املحركات والتعريف‬
‫اب حدوثها‬
‫ائعة و أا�أ� ــسس ــبب ــاب‬
‫ال�سسسائعة‬
‫ال ال�‬
‫ط ــال‬
‫العأع ــط‬
‫ب ــاا أ‬
‫ال�سسيانة‬
‫سيانة‬
‫ها و أاهأه ــمم ــيي ــةة ال�‬
‫تهـاـا‬
‫اجلتـهـه‬
‫عاجلـتـت‬
‫معـاجل‬
‫ـاجل‬
‫رق مـعـع‬
‫ط ـ ــرق‬
‫ووط‬
‫امل�ستمرة للمحركات البحرية ‪.‬‬

‫«الغرفة» تنظـــــم‬
‫رة حول حماية‬
‫حما�سسرة‬
‫حما�س‬
‫بخــ�سسب‬
‫سب‬
‫امل�ســتهلك بخــ�‬
‫اع ــةة عمان‬
‫و� ـس ــنن ـاع‬
‫ـاع‬
‫ارة و�‬
‫رف ــةة جتـ ـ ــارة‬
‫رع غ ـرف‬
‫ـرف‬
‫ن ــظظ ــمم ف ـ ــرع‬
‫وال�سناعة‬
‫سناعة‬
‫ب بالتعاون مع اإدارة التجارة وال�‬
‫بخ�سسب‬
‫بخ�س‬
‫رة تعريفية‬
‫حما�سسسرة‬
‫ب حما�‬
‫خ�سسسب‬
‫مبحافظة م�سندم‪ -‬خ�‬
‫من فعاليات‬
‫بقانون حماية امل�ستهلك وذلك ��سسسمن‬
‫املديرية العامة للبدليات االإقليمية وموارد‬
‫املياه مبنا�سبة اليوم العاملي حلماية امل�ستهلك‬
‫رع ومت خالل‬
‫ـالال ــفف ــرع‬
‫رات ب ـال‬
‫ؤمتـ ــرات‬
‫اعة املاملـ ـوـوؤمت‬
‫قاع ـةـة‬
‫بق ـاع‬
‫ـاع‬
‫ك ب ـقـق‬
‫وذلل ـ ــك‬
‫وذ‬
‫دمات التي‬
‫اخلدمــات‬
‫باخلـدم‬
‫ـدم‬
‫ور بـاخل‬
‫ـاخل‬
‫احل�ـســور‬
‫احلـ�‬
‫ـ�‬
‫ريف احل‬
‫عريـف‬
‫ـف‬
‫تعـري‬
‫ـري‬
‫رة تـعـع‬
‫حا�ـســرة‬
‫املحـاا��‬
‫ـا�‬
‫املـح‬
‫ـح‬
‫تقدمها اأق�سام حماية امل�ستهلك بوزارة التجارة‬
‫الغ�س‬
‫ناعة وتعريفهم بطرق واأ�ساليب الغ�‬
‫وال�سسناعة‬
‫وال�س‬
‫ن�سسسرر الوعي لدى اأفراد‬
‫التجاري وذلك بهدف ن�‬
‫اية امل�ستهلك‬
‫مايــة‬
‫حمـاي‬
‫ـاي‬
‫رع ــنن حـمـم‬
‫ورة أاكأك ـرع‬
‫ـرع‬
‫مع ب ــ�� ـس ــورة‬
‫تمـعـع‬
‫جتـمـم‬
‫املجـتـت‬
‫املـج‬
‫ـج‬
‫جيعهم على التعاون للحفاظ على احلقوق‬
‫وت�سسجيعهم‬
‫وت�س‬
‫واأداء الواجبات‪.‬‬

‫ال�سسناعي‬
‫سناعي‬
‫اقت�سسساداد دوليون على اأن دعم القطاع ال�‬
‫راءاء اقت�‬
‫اأكد خخر‬
‫ر‬
‫اريع ال�سياحية يعد من اخليارات املحلية املتاحة‬
‫امل�سسساريع‬
‫وتنويع امل�‬
‫سافوا اأن تقليل‬
‫جلذب اال�ستثمار االجنبي يف ال�سلطنة‪ ،‬واأ�أ�سافوا‬
‫االعتماد على النفط والغاز �سي�ساعد ال�سلطنة يف تقدمي‬
‫ادية االخرى‪.‬‬
‫االقت�سسسادية‬
‫مزيد من الدعم للقطاعات االقت�‬
‫راءاء يف ختام جل�سات منتدى اال�ستثمار العاملي‬
‫اخلر‬
‫ر‬
‫وقال اخل‬
‫رف ــعع التمويل‬
‫أنه رف‬
‫من �ـسـ أاـانأنـهـه‬
‫دخل مـن‬
‫ـن‬
‫الدخـلـل‬
‫ادر الالـدخ‬
‫ـدخ‬
‫م�ـســادر‬
‫ويع مـ�ـ�‬
‫نويـعـع‬
‫تنـوي‬
‫ـوي‬
‫االأول اإن تـنـن‬
‫خمة يف ال�سلطنة‪.‬‬
‫ال�سسسخمة‬
‫اريع ال�‬
‫امل�سسساريع‬
‫احلكومي وتعزيز دعم امل�‬
‫وقال ماك�س كوبر الرئي�س التنفيذي لفنادق «جونز الجن‬
‫أن�سطة‬
‫سطة‬
‫درا مهما لدعم االأن�س‬
‫م�سسدرا‬
‫ال�سيلمينا» اإن ال�سياحة تعد م�‬
‫و�ساسا‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫ادر دخل الدولة‪ ،‬خ�‬
‫م�سسسادر‬
‫ادية املختلفة وتنويع م�‬
‫االقت�سسادية‬
‫االقت�س‬
‫دعم التوجه‬
‫تدع ــم‬
‫ية ت ـدع‬
‫ـدع‬
‫احيـةـة‬
‫ياحـيـي‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫لك م ـ ؤوـوهؤهــالت �ـسـس‬
‫تلـك‬
‫ـك‬
‫متتـلـل‬
‫واأن ال�سلطنة متـتـت‬
‫العاملي فيما يخ�سس القطاع ال�سياحي‪.‬‬
‫ية املتعلقة‬
‫قا�ـســييــة‬
‫نقـاا��‬
‫ـا�‬
‫النـقـق‬
‫سة الالـنـن‬
‫�سـةـة‬
‫ل�ـسـس‬
‫اجللـ�ـ�‬
‫اجلـلـل‬
‫وب ــرر يف اجل‬
‫�س ك ـوب‬
‫ـوب‬
‫اك�ـسـس‬
‫ماكـ�ـ�‬
‫اف مـاك‬
‫ـاك‬
‫ووااأ�أ� ـس ــاف‬
‫بال�سياحة والعقار‪ ،‬اإن الكثري من دول العامل تعتمد على‬
‫دامة‪ ،‬واأن‬
‫تدامـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫ستـدام‬
‫ـدام‬
‫�سـتـت‬
‫وم�ـسـس‬
‫ومـ�ـ�‬
‫ادية مهمة وم‬
‫اديـةـة‬
‫ت�ـسـادي‬
‫ـادي‬
‫اقتـ�ـ�‬
‫اقـتـت‬
‫ها ذراع اق‬
‫ونهـاـا‬
‫كونـهـه‬
‫ال�سياحة كـون‬
‫ـون‬
‫واملن�ساساآت‬
‫قارات واملن�سا‬
‫عقـارات‬
‫ـارات‬
‫العـقـق‬
‫دول عملت على تو�سيع الالـعـع‬
‫من الال ــدول‬
‫الكثري مـن‬
‫ـن‬
‫ال�سياحية‪.‬‬
‫ائب الرئي�س التنفيذي‬
‫نائــب‬
‫من جهته أاكأك ــدد �سرييل بيايا نـائ‬
‫ـائ‬
‫مــن‬
‫مت�سسسيي قدما‬
‫ركة موريا للتنمية ال�سياحية اأن ال�سلطنة مت�‬
‫ل�سسركة‬
‫ل�س‬
‫رتكة بني احلكومة‬
‫م�سسسرتكة‬
‫اريع عقارية و�سياحية م�‬
‫م�سساريع‬
‫يف اإقامة م�س‬
‫والقطاع اخلا�سس مما يجعل القطاع متناميا ومتزنا‪.‬‬
‫هد تطورا‬
‫ي�سسسهد‬
‫اط ال�سياحي يف ال�سلطنة ي�‬
‫الن�سساط‬
‫ساف اإن الن�س‬
‫أ�ساف‬
‫ووااأ�س‬
‫يتااأثر كثريا بتداعيات االأزمة املالية‪.‬‬
‫كبريا الأن القطاع مل يت‬
‫سار اإىل اأن امل�ستثمرين لن يجدوا اأية عوائق تواجههم‬
‫ووااأ�سأ�سار‬
‫م�سسي‬
‫سي‬
‫و�سساا يف ظل م�‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫اريع ال�سياحية خ�‬
‫امل�سساريع‬
‫يف جمال اإقامة امل�س‬
‫احلكومة بتوفري م�ستلزمات اأ�سا�سية يحتاجها امل�ستثمرون‪.‬‬
‫ركة العمانية‬
‫ل�سسسركة‬
‫وقال مالك األكني نائب الرئي�س التنفيذي ل�‬
‫دول االأوروبية‬
‫ست» اإن الالـ ــدول‬
‫�ســت»‬
‫ي�ـسـس‬
‫فيـ�ـ�‬
‫نفـيـي‬
‫«اومنـفـف‬
‫«اومـنـن‬
‫مار «اوم‬
‫ثمـار‬
‫ـار‬
‫تثـمـم‬
‫ستـثـث‬
‫واال�سـتـت‬
‫للتنمية واال�ـسـس‬

‫روري اال�ستفادة منها‬
‫ال�سسسروري‬
‫ات من ال�‬
‫رات‬
‫تكون خخر‬
‫ر‬
‫ا�ستطاعت اأن تك ِّو‬
‫و�سساا واأن دول‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫فيما يخ�سس ال�سياحة والتنمية العقارية‪ ،‬خ�‬
‫خليجية جماورة ا�ستفادت من التجربة االأوروبية ومتكنت‬
‫سول اإىل‬
‫والو�سسول‬
‫ناعة قطاع �سياحي قادر على املناف�سة والو�‬
‫من ��سسسناعة‬
‫العاملية‪.‬‬
‫النقا�سس اأن ال�سلطنة �سعت‬
‫أكد املتحدثون يف جل�سات النقا�‬
‫و أوااكأكـدـد‬
‫دخل ومن‬
‫الدخــل‬
‫ادر الالـدخ‬
‫ـدخ‬
‫م�ـســادر‬
‫سية اإىل تنويع مـ�ـ�‬
‫املا�سسية‬
‫نوات املا�‬
‫سنـوات‬
‫ـوات‬
‫�سـنـن‬
‫ال�ـسـس‬
‫خــالل الـ�ـ�‬
‫ادر قطاع ال�سياحة ملا تزخر به ال�سلطنة من‬
‫امل�سسسادر‬
‫بني هذه امل�‬
‫مقومات �سياحية جعلتها حمط اأنظار ال�سياح من خمتلف‬
‫دعم وتنمية قطاع‬
‫دعــم‬
‫وقد �سعت احلكومة اإىل دع‬
‫وقــد‬
‫عامل وق‬
‫العـامل‬
‫ـامل‬
‫دول الـعـع‬
‫اريع ال�سياحية يف خمتلف‬
‫امل�سساريع‬
‫ـالل اإقامة امل�‬
‫ال�سياحة من خــال‬

‫جيع اال�ستثمار‬
‫وت�سسسجيع‬
‫مناطق ال�سلطنة ومبختلف اأمناطها وت�‬
‫وال ــتت ــيي تناولت‬
‫ية وال‬
‫انيـةـة‬
‫ثانـيـي‬
‫الثـان‬
‫ـان‬
‫سة الالـثـث‬
‫�سـةـة‬
‫ل�ـسـس‬
‫اجللـ�ـ�‬
‫اجلـلـل‬
‫اولت اجل‬
‫ناولـت‬
‫ـت‬
‫تنـاول‬
‫ـاول‬
‫ما تـنـن‬
‫ي‪.‬كمـاـا‬
‫احي‪.‬كـمـم‬
‫ياحـي‪.‬ك‬
‫ـي‪.‬ك‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫الـ�ـ�‬
‫ب م ــنن تداعيات‬
‫وان ــب‬
‫اب ج ـوان‬
‫ـوان‬
‫واالك ــتت ــتت ــاب‬
‫ال واالك‬
‫واق املامل ـ ــال‬
‫وع أا�أ�ـ ــسسـ ــواق‬
‫و� ـس ــوع‬
‫م ـو�‬
‫ـو�‬
‫ات�ــس اا�� ــسس بي‬
‫نك « اتاتـ�ـ�‬
‫بنـك‬
‫ـك‬
‫من بـنـن‬
‫لون م ـن‬
‫ـن‬
‫ثلـون‬
‫ـون‬
‫ممثـلـل‬
‫ها ممـثـث‬
‫دمهـاـا‬
‫وقدمـهـه‬
‫وقـدم‬
‫ـدم‬
‫ية وق‬
‫اليـةـة‬
‫املالـيـي‬
‫أزم ـ ــةة املاملـال‬
‫ـال‬
‫االأزم‬
‫والتااأثريات التي حلقت بها‬
‫املال العاملي والت‬
‫حول �سوق املاملـال‬
‫ـال‬
‫�سي « حـول‬
‫ـول‬
‫املايل يف العامل‪.‬‬
‫الو�سسعع املاملــايل‬
‫وما اآل اإليه الو�س‬
‫ومــا‬
‫أزم ــةة املالية وم‬
‫جراء االأزم‬
‫جــراء‬
‫وقال مايكل بيفن املتحدث عن البنك اإن ال�سلطنة قدمت‬
‫ال املحلي‪ ،‬مبجموعة‬
‫وفر�ــس ا�ستثمار يف �سوق ااململ ــال‬
‫وفـر�‬
‫ـر�‬
‫وافز وف‬
‫حوافـزـز‬
‫حـواف‬
‫ـواف‬
‫راءات املتطورة‪ .‬وتطرق يف‬
‫من االأنظمة والقوانني وا إالجإج ــراءات‬
‫ركات قبل‬
‫ال�سسركات‬
‫حديثه اإىل فوائد االكتتاب العام واحتياجات ال�‬
‫الو�سع‬
‫سع‬
‫سافة اإىل الو�‬
‫إ�سافة‬
‫مار االكتتاب العام‪ ،‬باالإ�س‬
‫م�سسسمار‬
‫الدخول يف م�‬

‫ادي ــةة ملنتجات‬
‫ام ــةة الال ــعع ـادي‬
‫ـادي‬
‫اجل ــمم ــعع ــيي ــةة الال ــعع ـام‬
‫ـام‬
‫واواففـ ــققـ ــتت اجل‬
‫االملنيوم يف اجتماعها اأم�س االأول الثالثاء على‬
‫در ككااأرباح‬
‫امل�ـســدر‬
‫ال املاملـ�ـ�‬
‫من ر أا�أ� ــسس املامل ــال‬
‫ئة مـن‬
‫ـن‬
‫املئـةـة‬
‫وزيع ‪ 60‬يف املـئـئ‬
‫توزيــع‬
‫تـوزي‬
‫ـوزي‬
‫هم على‬
‫سهــم‬
‫�سـهـه‬
‫كل �ـسـس‬
‫لكـلـل‬
‫عدل ((‪ )60‬بي�سة لـكـك‬
‫مبع ــدل‬
‫دية اأي مب ـعـع‬
‫قديــة‬
‫نقـدي‬
‫ـدي‬
‫نـقـق‬
‫امل�ساهمني و ‪ 102.9‬األف ريال مكافاآت مادية على‬
‫أع�سساءاء جمل�س االإدارة‪.‬‬
‫اأع�س‬
‫ووافقت اجلمعية على تقرير جمل�س االإدارة‬
‫عن ال�سنة املالية املنتهية يف ‪ ،2009‬و تقرير تنظيم‬
‫اي�سساساً املوافقة‬
‫ومتت اي�‬
‫ركة لعام ‪ 2009‬ومتـت‬
‫ـت‬
‫ال�سسركة‬
‫واإدارة ال�‬
‫على تقرير مراقب احل�سابات وامليزانية العمومية‬
‫وح�ساب االأرباح واخل�سائر عن عام ‪.2009‬‬
‫ور جل�سات‬
‫دل ح ــ�� ـس ــور‬
‫ديق ع ــلل ــىى بـ ــدل‬
‫دي ـقـق‬
‫ومت االل ــتت ــ�� ـس ـدي‬
‫ـدي‬
‫تقا�سساها‬
‫ساها‬
‫جمل�س االإدارة واللجان املنبثقة التي تقا�‬
‫أع�سساءاء جمل�س االإدارة عن ال�سنة املالية املنتهية‬
‫اأع�س‬
‫دي�سمر‪ ،2009‬وحتديد مقدار البدل لل�سنــة‬
‫ر‬
‫دي�سمر‬
‫يف ‪31‬‬
‫دي�سمر ‪ . 2010‬ومت‬
‫ر‬
‫املاليــة التي �ستنتهي يف ‪31‬‬

‫سار اإىل‬
‫دار االكتتاب العام‪ ،‬واأ�أ�سار‬
‫إ�سسدار‬
‫احلايل الأ�سواق االأ�سهم واإ�س‬
‫اأهم االجتاهات والتغيريات التي طراأت يف املنطقة بالن�سبة‬
‫اإىل لوائح وقوانني تنفيذ عمليات االكتتاب‪.‬‬
‫وع النفط والغاز ‪،‬حيث‬
‫مو�سسسوع‬
‫وناق�سستت احللقة اخلتامية مو�‬
‫وناق�س‬
‫راءاء يف جمال الطاقة والنفط من بينهم جون‬
‫ارك فيه خخر‬
‫ر‬
‫�س�سسارك‬
‫ركة تنمية نفط عمان‪ ،‬وقال مالكومل‬
‫مالكوم مدير عام ��سسسركة‬
‫ادر الدخل الوطني من‬
‫م�سسسادر‬
‫اإن ال�سلطنة ت�سعى اإىل تنويع م�‬
‫خف�سس االعتماد احلكومي على النفط والغاز وتنويع‬
‫اأجل خف�‬
‫واالقت�سسادي‪.‬‬
‫سادي‪.‬‬
‫سادر اأخرى تدعم القطاع املايل واالقت�‬
‫م�سادر‬
‫م�س‬
‫وارد الطبيعية‬
‫يز ل ــلل ــمم ــوارد‬
‫ليـزـز‬
‫اركلـيـي‬
‫باركـلـل‬
‫دي ــرر بـارك‬
‫ـارك‬
‫دي يل م ـدي‬
‫ـدي‬
‫ري ــدي‬
‫ال ف ـري‬
‫ـري‬
‫ووققـ ــال‬
‫روري بحاجة‬
‫لال�ستثمار اإن الطاقة جمال مهم وقطاع ��سسروري‬
‫و�سساا يف دولة متتلك‬
‫سو�س‬
‫‪،‬خ�سو�‬
‫اإىل مزيد من الرتكيز واال�ستثمار ‪،‬خ�س‬
‫االمكانيات والقدرة على تتااأهيل قطاع الطاقة احليوي يف‬
‫ادر الدخل‪.‬‬
‫م�سسسادر‬
‫ظل رغبتها يف تنويع م�‬
‫و�سلط املنتدى اال�ستثماري العاملي االأول والذي نظمته‬
‫للموؤمترات ومقرها لندن‬
‫سنال اإنف�ستور للمو‬
‫إن�ستيتيو�سنال‬
‫موؤ�س�سة اإن�ستيتيو�س‬
‫مو‬
‫فر�سس اال�ستثمار االأجنبي بال�سلطنة وطرح‬
‫وء على فر�‬
‫ال�سسوء‬
‫ال�س‬
‫ادية وال�سياحية واال�ستثمارية‬
‫االقت�سسسادية‬
‫اريع االقت�‬
‫امل�سساريع‬
‫اإمكانيات امل�س‬
‫ناعية واملالية يف العامل‪ ،‬و�سبل‬
‫ال�سسسناعية‬
‫راءاء القطاعات ال�‬
‫اأمام خخر‬
‫ر‬
‫خ�سسة‪،‬ة‪ ،‬وطرق حتقيق‬
‫سخ�س‬
‫واخل�سسخ�‬
‫نيع واخل�‬
‫والت�سسسنيع‬
‫ادي والت�‬
‫االقت�سسسادي‬
‫التنويع االقت�‬
‫ادي يف ظل توجه ال�سلطنة لتقليل االعتماد‬
‫االقت�سسسادي‬
‫النمو االقت�‬
‫ا�ست�سسافته‬
‫سافته‬
‫ذي ا�ست�‬
‫ارك يف املنتدى الال ــذي‬
‫و�ـســارك‬
‫غاز‪ .‬و�‬
‫والغـاز‪.‬‬
‫ـاز‪.‬‬
‫على النفط والـغـغ‬
‫ؤولون يف احلكومة على‬
‫ؤولــون‬
‫�سـوـوؤول‬
‫م�ـسـس‬
‫يومــني مـ�ـ�‬
‫مدى يـوم‬
‫ـوم‬
‫ال�سلطنة على م ـدى‬
‫ـدى‬
‫االقت�سساد‬
‫ساد‬
‫وزي ــرر االقت�‬
‫بن عبد النبي مكي وزي‬
‫مد بـن‬
‫ـن‬
‫أحمـدـد‬
‫راأ�سهم معايل اأحأحـمـم‬
‫ادية لل�سلطنة‬
‫االقت�سسسادية‬
‫الوطني الذي حتدث عن التوقعات االقت�‬
‫إ�سافة‬
‫سافة‬
‫ادر الدخل ‪.‬باالإ�س‬
‫م�سسسادر‬
‫يف ظل توجهات احلكومة لتنويع م�‬
‫ارك معايل‬
‫أقت�سساداد الوطني‪ .‬كما ��سسسارك‬
‫الأقت�س‬
‫الروؤية امل�ستقبلية للال‬
‫اإىل الرو‬
‫ناعة وقدم‬
‫وال�سسسناعة‬
‫مقبول بن علي بن �سلطان وزير التجارة وال�‬
‫ناعة والتجارة و�سبل‬
‫ال�سسسناعة‬
‫كلمة رئي�سية للحديث حول قطاع ال�‬
‫راءاء من خمتلف الدول عن‬
‫التطوير املمكنة‪ ،‬كما حتدث خخر‬
‫ر‬
‫اطات اال�ستثمارية املمكنة يف ال�سلطنة‪.‬‬
‫الن�سسساطات‬
‫اأهم الن�‬

‫وال�سسقيقة‬
‫سقيقة‬
‫رتكة مع املاملووؤ�س�سات التابعة وال�‬
‫امل�سسسرتكة‬
‫بنك م�سقط ير�سم ال�سرتاتيجية امل�‬
‫م�سقط ‪ -‬خا�ص‬
‫نظم بنك م�سقط ممووؤخرا اجتماعا مع ررووؤ�ساء املاملووؤ�س�سات‬
‫قيقة والتابعة للبنك واملوجودة خارج ال�سلطنة حتت عنوان‬
‫ال�سسقيقة‬
‫ال�س‬
‫اركة عدد‬
‫وم�سسساركة‬
‫أع�سساءاء االإدارة التنفيذية وم�‬
‫سور اأع�س‬
‫بح�سسور‬
‫«التكامل» بح�‬
‫من موظفي البنك‪ ،‬وهدف االجتماع اإىل ر�سم ا�سرتاتيجية‬
‫االقت�سسساداد االإقليمي‬
‫هده االقت�‬
‫ي�سسسهده‬
‫االنتعا�سس الذي ي�‬
‫رتكة يف ظل االنتعا�‬
‫م�سسرتكة‬
‫م�س‬
‫وذلك عقب حت�سن االأ�سواق من تداعيات االأزمة املالية العاملية‪.‬‬
‫وقال عبدالرزاق بن علي بن عي�سى‪ ،‬الرئي�س التنفيذي لبنك‬
‫أربـ ــعع‬
‫نوات االأرب‬
‫سنــوات‬
‫�سـنـن‬
‫ال�ـسـس‬
‫قط خــالل الـ�ـ�‬
‫سقـط‬
‫ـط‬
‫�سـقـق‬
‫م�ـسـس‬
‫نك مـ�ـ�‬
‫بنـك‬
‫ـك‬
‫قق بـنـن‬
‫حقـقـق‬
‫قد حـقـق‬
‫«لق ـدـد‬
‫قط‪« :‬ل«ل ـقـق‬
‫سقـط‪:‬‬
‫ـط‪:‬‬
‫�سـقـق‬
‫م�ـسـس‬
‫مـ�ـ�‬
‫ها ‪،‬حيث‬
‫ارجهــا‬
‫وخارجـهـه‬
‫وخـارج‬
‫ـارج‬
‫يج وخ‬
‫ليـجـج‬
‫اخللـيـي‬
‫يداً يف منطقة اخلـلـل‬
‫جيــدا‬
‫ـدا‬
‫ورا جـيـي‬
‫ح�ـســورا‬
‫ية حـ�‬
‫ـ�‬
‫املا�ـســييـةـة‬
‫املـاا��‬
‫ـا�‬
‫وو�سلت‬
‫سلت‬
‫كان للبنك مكتب متثيلي واحد يف دبي يف عام ‪ 1990‬وو�س‬
‫سافة اإىل جنوب‬
‫إ�سافة‬
‫سمل ‪ 6‬دول خليجية ‪،‬باالإ�س‬
‫لت�سسمل‬
‫عمليات البنك لت�‬
‫ل�س باملحيط الهندي‪،‬‬
‫ال�سي�سسل�س‬
‫سوال اإىل كينيا وجزر ال�سي�‬
‫و�سسوال‬
‫اأفريقيا و�‬
‫ادي يف املنطقة ركز‬
‫ت�ـســادي‬
‫االقتـ�ـ�‬
‫االقـتـت‬
‫امل االق‬
‫كامـلـل‬
‫تكـام‬
‫ـام‬
‫والتـكـك‬
‫والـتـت‬
‫جارة وال‬
‫تجـارة‬
‫ـارة‬
‫التـج‬
‫ـج‬
‫ازديـ ــاداد الالـتـت‬
‫وومم ــعع ازدي‬
‫البنك على اعتماد نهج موحد للزبائن والعمليات التجارية‬
‫وذلك لتحقيق فوائد م�ستدامة ملجموعة املاملووؤ�س�سات التابعة‬
‫وذلـك‬
‫ـك‬
‫يات ��سسمن‬
‫سمن‬
‫انيـات‬
‫ـات‬
‫كانـيـي‬
‫إمكـان‬
‫ـان‬
‫قوة و إامإمـكـك‬
‫قيقة له ويتمتع البنك بنقاط ق ـوة‬
‫ـوة‬
‫وال�سسقيقة‬
‫وال�س‬

‫ماع يف‬
‫تم ــاع‬
‫االجت ـمـم‬
‫االج ـتـت‬
‫ذا االج‬
‫اهم ه ــذا‬
‫ساهـمـم‬
‫�سـاه‬
‫ـاه‬
‫ي�ـسـس‬
‫سيـ�ـ�‬
‫و�سـيـي‬
‫و�ـسـس‬
‫ارج و�‬
‫اخل ــارج‬
‫قيقة ب ـاخل‬
‫ـاخل‬
‫ال�سسسقيقة‬
‫سات ال�‬
‫�سـات‬
‫ـات‬
‫س�ـسـس‬
‫ؤ�سـ�ـ�‬
‫ااململـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫الح املجموعة»‪.‬‬
‫ل�سسسالح‬
‫ات ل�‬
‫رات‬
‫واخلر‬
‫ر‬
‫توحيد هذه الطاقات واخل‬
‫سة الإدارة‬
‫فر�سسة‬
‫كل االجتماع الذي ا�ستمر ملدة ثالثة اأيام فر�‬
‫و�سسكل‬
‫و�س‬
‫االقت�سسادية‬
‫سادية‬
‫اور وبحث كافة امل�ستجدات االقت�‬
‫الت�سسساور‬
‫بنك م�سقط يف الت�‬
‫وجودة يف‬
‫واملوجــودة‬
‫واملـوج‬
‫ـوج‬
‫واملالية باملنطقة مع املاملووؤ�س�سات التابعة للبنك وامل‬
‫دول املنطقة ومعرفة التحديات والفر�سس التجارية املوجودة‬
‫ية اخلدمات‬
‫وعيــة‬
‫ونوعـيـي‬
‫ونـوع‬
‫ـوع‬
‫توى ون‬
‫ستـوى‬
‫ـوى‬
‫�سـتـت‬
‫م�ـسـس‬
‫دة يف مـ�ـ�‬
‫دي ــدة‬
‫قة ج ـدي‬
‫ـدي‬
‫انطــالقـةـة‬
‫كل انانـط‬
‫ـط‬
‫ما �ـســككـلـل‬
‫كمـاـا‬
‫كـمـم‬
‫رفية والتجارية التي ينوي البنك طرحها يف االأ�سواق‬
‫امل�سسرفية‬
‫امل�س‬
‫االإقليمية واخلدمات والت�سهيالت التي يدر�س البنك تقدميها‬
‫واملووؤ�س�سات‪ .‬كما مثل االجتماع الذي‬
‫ركات وامل‬
‫وال�سسسركات‬
‫للم�ستثمرين وال�‬
‫ال وتنميتها‬
‫يدة لتطوير ا أالعأع ــمم ــال‬
‫فيــدة‬
‫ومفـيـي‬
‫ومـفـف‬
‫يدة وم‬
‫جيـدة‬
‫ـدة‬
‫ات جـيـي‬
‫مناق�سسسات‬
‫هد مناق�‬
‫�س�سسهد‬
‫البع�سس‬
‫هم البع�‬
‫بع�سسسهم‬
‫سات لفهم بع�‬
‫�سـات‬
‫ـات‬
‫س�ـسـس‬
‫ؤ�سـ�ـ�‬
‫رو�ؤ� ــسس ــاءاء املاملـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫من�سسسةة مهمة ل ــرر ؤو‬
‫‪ ،‬من�‬
‫رات‬
‫رات‬
‫اخلر‬
‫ومتهيد الطريق لتحقيق التكامل و اال�ستفادة من اخل‬
‫وفر�سسسةة حقيقية لطرح االأ�سئلة و‬
‫املوجودة يف بنك م�سقط‪ ،‬وفر�‬
‫�ساساأنها حتقيق التكامل‬
‫احات التي من �سا‬
‫احـات‬
‫ـات‬
‫واالققــرتاح‬
‫ـرتاح‬
‫اال�ستف�سارات واال‬
‫ود وتطوير االأعمال التجارية لبنك م�سقط الذي حقق‬
‫املن�سسود‬
‫املن�س‬
‫العديد من االإجنازات �سواء على م�ستوى ال�سلطنة اأو املنطقة‬
‫والرووؤية التي يعمل بها‪.‬‬
‫بف�سسلل اال�سرتاتيجية والر‬
‫بف�س‬

‫مبناق�سسسةة بقيمـــة ‪ 11.4‬مليـــــــون ريـــال‬
‫«جلفــــار» تفــــوز مبناق�‬
‫م�سقط ــــ خالد حريب‬
‫ركة جلفار‬
‫ركة جلفار اأن ��سسسركة‬
‫ل�سسركة‬
‫اأعلن هانز اإيرلينقز الرئي�س التنفيذي ل�‬
‫روع حت�سني م�سار بركة املوز ـ ـ‬
‫مب�سسسروع‬
‫اخلا�سسسةة مب�‬
‫املناق�سسسةة اخلا�‬
‫قد اأر�سيت عليها املناق�‬
‫ريال (اأحد‬
‫سة ‪ 11.4‬مليون ري ــال‬
‫املناق�سسة‬
‫ر»‪ ،‬وبلغت قيمة املناق�‬
‫أخ�ـســر»‪،‬‬
‫أخـ�‬
‫ـ�‬
‫�سيق «اجلبل االأخ‬
‫أ�سهر‬
‫سهر‬
‫مليوناً واأربعمائة وواحد و�ستني رياال)‪ ،‬ومدة تنفيذها ثمانية اأ�س‬
‫ع�سسرر مليونا‬
‫ع�س‬
‫دخـ ً‬
‫ـال معقو ًال‬
‫ال‬
‫ركة دخ‬
‫ال�سسسركة‬
‫ية‪ ،‬وتتوقع ال�‬
‫أوليـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫أولـيـي‬
‫هر للتجهيزات االأول‬
‫سافة اإىل ��سسسهر‬
‫إ�سافة‬
‫‪،‬باالإ�س‬
‫امل�سسروع‪.‬‬
‫سروع‪.‬‬
‫من هذا امل�‬
‫اء مطار راأ�س احلد «احلزمة الثانية» يف‬
‫إن�سساء‬
‫سروع اإن�س‬
‫م�سسروع‬
‫وقد متت تر�سيت م�‬

‫االت بقيمة اإجمالية‬
‫واالت�سسساالت‬
‫املا�سسسيي ح�سب ر�سالة وزارة النقل واالت�‬
‫اير املا�‬
‫راير‬
‫نهاية ففر‬
‫ر‬
‫سل اإىل‬
‫ت�سسل‬
‫مليوناً وخم�سمائة األف ريال فقط‪ .‬مدة التنفيذ ت�‬
‫تقدر ببااأربعني مليونا‬
‫ية‪ .‬يذكر ان اإجمايل‬
‫أوليــة‪.‬‬
‫أولـيـي‬
‫سافة اإىل ‪ 28‬يوماً للتجهيزات االأول‬
‫إ�سافة‬
‫‪ 770‬يوماً باالإ�س‬
‫املة دخل عقود املقاوالت‬
‫(�سسساملة‬
‫قاوالت (�‬
‫واملقـاوالت‬
‫ـاوالت‬
‫واملـقـق‬
‫ركة جلفار للهند�سة وامل‬
‫رادات ��سسسركة‬
‫إايإي ــرادات‬
‫أخرى) بلغت ما قيمته ‪ 416‬مليون ريال لعام‬
‫أخــرى)‬
‫التااأجري و عائدات اأخ‬
‫وعوائد الت‬
‫كل خمالف‬
‫وب�سسسكل‬
‫‪ 2009‬بزيادة ن�سبتها ‪ 13.4‬يف املئة (على اأ�سا�س �سنوي)‪ .‬وب�‬
‫انخف�سس اإجمايل الدخل بن�سبة‬
‫لتوقعات ال�سوق على اأ�سا�س ربع �سنوي‪ ،‬انخف�‬
‫‪ 16‬يف املئة (على اأ�سا�س �سنوي) و ‪ 15.25‬يف املئة (على اأ�سا�س ربع �سنوي)‬
‫خالل الربع االأخري من عام ‪ 2009‬اإىل ‪ 90.8‬مليون ريال وعلى الرغم من‬

‫ت�سسغيل‬
‫سغيل‬
‫منة تكاليف العقود و تكاليف ت�‬
‫مت�سسسمنة‬
‫روفات ( مت�‬
‫امل�سسروفات‬
‫انخفا�س اإجمايل امل�س‬
‫س‬
‫ايف تكاليف التمويل) خالل‬
‫إداري ــةة و ��سسسايف‬
‫روفات عمومية واإداري‬
‫وم�سسسروفات‬
‫التاأجري وم�‬
‫التا‬
‫أخــري من عام ‪ 2009‬بن�سبة ‪ 8‬يف املئة (على اأ�سا�س ربع �سنوي) و‬
‫الربع االأخ‬
‫انخفا�سس دخل‬
‫‪ 3‬يف املئة ( على اأ�سا�س �سنوي) اإىل ‪ 97‬مليون ريال اإال اأن انخفا�‬
‫حدوث خ�سارة ��سسافية‬
‫سافية‬
‫أكر خالل الفرتة نف�سها اأدى اإىل حـدوث‬
‫ـدوث‬
‫العقود بقيمة أاكأكــر‬
‫ربح بقيمة‬
‫ربــح‬
‫ايف رب‬
‫ريال مقابل ��سسسايف‬
‫(قبل حقوق االأقلية) بحوايل ‪ 5.5‬مليون ريـال‬
‫ـال‬
‫‪ 1.2‬مليون ريال خالل الربع الثالث من عام ‪ .2009‬اأما بالن�سبة الإجمايل‬
‫ال لعام ‪2009‬‬
‫ربح بقيمة ‪ 4.17‬مليون رريي ــال‬
‫ربــح‬
‫ايف رب‬
‫ركة ��سسسايف‬
‫ال�سسسركة‬
‫عام‪ ،‬ف�سجلت ال�‬
‫العـام‪،‬‬
‫ـام‪،‬‬
‫الـعـع‬
‫بانخفا�س ن�سبته ‪ 82‬يف املئة (على اأ�سا�س �سنوي) مقارنة بعام ‪.2008‬‬
‫س‬

‫«منتجــــات الأملنيـــوم» تـــوزع ‪ %60‬اأربــاحا نقــدية‬
‫الرووؤية‬
‫م�سقط‪ -‬الر‬

‫اقت�صاد‬

‫أع�سساءاء جمل�س االإدارة مببلــغ‬
‫توزيع مكافاآت على اأع�س‬
‫‪ 102،900‬ريــال عـن ال�سنـة املاليـة ‪ .2009‬ومتت‬
‫ركة مع‬
‫ال�سسسركة‬
‫املوافقة على التعامـالت التي اأجرتهـا ال�‬
‫االأطراف ذات العالقة خالل ال�سنــة املاليـة املنتهية‬
‫ركة مع‬
‫ال�سسسركة‬
‫يف ‪ ، 2009‬والتعامالت التي �ستجريها ال�‬
‫ـالل ال�سنة املالية التي‬
‫راف ذات العالقة خــال‬
‫أط ــراف‬
‫ا أالط‬
‫مر ‪ .2010‬ووقق ــدد ا�ستطاع‬
‫سمــر‬
‫�سـمـم‬
‫دي�ـسـس‬
‫�ستنتهي يف ‪ 31‬ديـ�ـ�‬
‫نع االأملنيوم اأن يتجاوز مرحلة اخل�سارة التي‬
‫م�سسنع‬
‫م�س‬
‫سايف اأرباح زاد عن‬
‫مني بها يف عام ‪ 2008‬بتحقيق ��سسايف‬
‫‪ 2.5‬مليون ريال خالل عام‪ .‬وكانت من اهم اأ�سباب‬
‫امل�سسنع‬
‫سنع‬
‫الذي ينتجه امل�‬
‫اخل�سارة اأن منتج االأملنيوم الال ـذي‬
‫ـذي‬
‫كل رئي�سي يف القطاع العقاري وهذا‬
‫ب�سسسكل‬
‫ي�ستخدم ب�‬
‫ر لي�س يف ال�سوق العماين فح�سب اإمنا‬
‫القطاع تعر‬
‫أكر على‬
‫سكل اأكر‬
‫ب�سسكل‬
‫نع يعتمد ب�‬
‫وامل�سسسنع‬
‫يف العامل ببااأكمله وامل�‬
‫رت‬
‫رت‬
‫تعر‬
‫دير للخارج‪ ،‬ووالالأن اال�سواق العاملية تع‬
‫الت�سسدير‬
‫الت�س‬
‫خا�سس القطاع العقاري فقد‬
‫كل خا�‬
‫وب�سسسكل‬
‫ب�سبب االأزمة وب�‬
‫انخفا�س املبيعات مبا يعادل حوايل‬
‫اأدى ذلك اإىل انخفا�‬
‫‪ 20‬يف املئة‪.‬‬

‫ِ‬
‫لك �سيــدتي‬
‫مـــــا�سك الع�ســـــــل‬
‫الب�سســــرة‬
‫ســــرة‬
‫لتفتيــــح الب�‬
‫واإخفــــاء احلبوب‬
‫وعـالمـــــات التعب‬
‫ويوجـــد خلطــــة‬
‫لتفتيــح االمـــاكن‬
‫الداكنــــة‬
‫‪97214118‬‬

‫اقت�صاد‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫حـــــــــــــــــو ا ر‬

‫ناعي » اأ�سهم فـي جذب ا�ستثمارات بـ ‪ 14‬مليار دوالر‬
‫ال�سسسناعي‬
‫«امليناء ال�‬

‫حار والر�ستاق‬
‫ب�سسسحار‬
‫ركة م�سجلة ب�‬
‫رئي�س فرع «الغرفة» فـي الباطنة‪� 32881 :‬س�سسركة‬
‫يخ علي بن عبداهلل البادي ع�ضو جمل�س‬
‫ال�ضضيخ‬
‫اأكد ال�‬
‫ناعة عمان ورئي�س جلنة‬
‫و�ضضضناعة‬
‫ادارة غرفة جتارة و�‬
‫ال�ضضركات‬
‫ضركات‬
‫الغرفة مبنطقة الباطنة ارتفاع عدد ال�‬
‫تاق اىل‬
‫والر�ضضضتاق‬
‫حار والر�‬
‫جلة بفرعي الغرفة يف ��ضضضحار‬
‫امل�ضضجلة‬
‫امل�ض‬
‫‪� 32881‬ض�ضركة‪.‬‬
‫ضركة‪.‬‬
‫ناعي ��ضضاهم‬
‫ضاهم‬
‫ال�ضضضناعي‬
‫حار ال�‬
‫�ضضحار‬
‫م�ضيفا اأن وجود ميناء �ض‬
‫ال�ضضناعية‬
‫ضناعية‬
‫تثمارات ال�‬
‫اال�ضضضتثمارات‬
‫كل كبري يف جذب اال�‬
‫ب�ضضكل‬
‫ب�ض‬
‫ضلت اإىل حوايل ‪ 14‬مليار دوالر ‪،‬‬
‫و�ضضلت‬
‫الكربى ‪ ،‬و�‬
‫تثمار يف هذه املنطقة‬
‫اال�ضضضتثمار‬
‫ف�ضال عن ارتفاع حجم اال�‬
‫م�ضروعا‬
‫ضروعا‬
‫لـ ‪ 1.5‬مليار ريال من خالل حوايل ‪ 180‬م�ض‬
‫و�ضضلت‬
‫ضلت‬
‫ناعات الوطنية التي و�‬
‫ال�ضضضناعات‬
‫تعمل يف خمتلف ال�‬
‫واق املحلية واالإقليمية والدولية ‪ ،‬وهو ما‬
‫اىل االأ�ضأ�ضضواق‬
‫كل ح�ضورا بارزا يف‬
‫ناعة العمانية ت�ت�ضضضكل‬
‫ال�ضضضناعة‬
‫جعل ال�‬
‫واق املحلية واالإقليمية والدولية ‪.‬‬
‫االأ�ضأ�ضضواق‬

‫حـــوار ‪ -‬مــــدرين املكتوميـة‬
‫يف البداية نحب اأن نعطي القارئ نبذة تعريفية عن‬
‫اأعمال غرفة جتارة و�صناعة عمان ودور فرعي الغرفة‬
‫تاق اجتاه القطاع اخلا�ص ؟‬
‫والر�صصصتاق‬
‫ب�صحار والر�‬
‫ر على‬
‫كبر‬
‫تاق بجهد كب‬
‫والر�ـصــتتـاق‬
‫ـاق‬
‫والـرر��‬
‫ـر�‬
‫رعا الغرفة يف �صحار وال‬
‫فرعـاـا‬
‫يعمل فـرع‬
‫ـرع‬
‫اط االقت�صادي يف منطقة الباطنة ‪ ،‬من خالل تبني‬
‫الن�صصصاط‬
‫تفعيل الن�‬
‫اركة الفاعلة يف‬
‫امل�صصصاركة‬
‫ومن خــالل امل�‬
‫ومـنـن‬
‫طط الطموحة وم‬
‫واخلطـط‬
‫ـط‬
‫واخلـط‬
‫ـط‬
‫كار واخل‬
‫أفكـارـار‬
‫الأفـكـك‬
‫املة التي تهدف‬
‫ال�صصصاملة‬
‫بو�صصصعع خطط التنمية ال�‬
‫اللجان التي تقوم بو�‬
‫املجالت القت�صادية والجتماعية‬
‫اإىل تنمية املنطقة يف كافة املجا‬
‫رة باملجتمع املحلي وكذلك‬
‫مبا�صصصرة‬
‫املجالت املرتبطة مبا�‬
‫ها من املجا‬
‫رها‬
‫وغر‬
‫وغر‬
‫امل�صاهمة‬
‫صاهمة‬
‫اخلا�سس ‪ ،‬ذلك اإىل جانب امل�‬
‫ات القطاع اخلا�‬
‫مبا يهم ممووؤ�صؤ�ص�ص�ص�صصات‬
‫و�صصركات‬
‫صركات‬
‫ات و�‬
‫جيع ممووؤ�صؤ�ص�ص�ص�صصات‬
‫ت�صصجيع‬
‫يف اإيجاد احلوافز التي تعمل على ت�ص‬
‫املة يف البالد من خالل تبني‬
‫ال�صصصاملة‬
‫القطاع اخلا�سس ودعم التنمية ال�‬
‫وال�صصياحية‬
‫صياحية‬
‫تثمارية يف القطاعات ال�صناعية وال�‬
‫اريع ا�ا�صصصتثمارية‬
‫م�صصاريع‬
‫اإقامة م�ص‬
‫لال�صصتثمار‬
‫صتثمار‬
‫ها من القطاعات املتاحة لال�‬
‫رها‬
‫وغر‬
‫ر‬
‫والتجارية والزراعية وغ‬
‫وت�صصهم‬
‫صهم‬
‫يط احلركة االقت�صادية وت�‬
‫تن�صصصيط‬
‫والتي تعمل جميعها على تن�‬
‫امل�صصاركة‬
‫صاركة‬
‫ال عن امل�‬
‫ف�صصصال‬
‫فر�س وظيفية للباحثني عن عمل‪ ،‬ف�‬
‫يف اإيجاد فر�‬
‫يف املعار�سس الداخلية واخلارجية وتنظيم لقاءات بني اأ�صحاب‬
‫امل�صوؤولني يف احلكومة‬
‫وبع�سس امل�صوصو‬
‫مال يف املنطقة وبع�‬
‫أعمـال‬
‫ـال‬
‫و�صاحبات الأعـمـم‬
‫من جهود‬
‫صهيل اأعمالهم وهو ما ييااأتي ��صصصمن‬
‫وت�صصهيل‬
‫�صاصاأنه دعم وت�‬
‫ملا من �صا‬
‫اخلا�ــس واملجتمع‬
‫اخلـا�‬
‫ـا�‬
‫اجتاه القطاع اخل‬
‫اجت ـاهـاه‬
‫جتارة و�صناعة عمان اجت‬
‫غرفة جت ـارة‬
‫ـارة‬
‫اركات يف الوفود التجارية اخلارجية‬
‫امل�صصاركات‬
‫املحلي‪ ،‬ذلك اإىل جانب امل�‬
‫تقبال وفود خارجية وهو ما يعطي فر�صة كربى للتوا�صل‬
‫اأو ا�ا�صصصتقبال‬
‫والتعارف بني اأ�صحاب و�صاحبات الأعمال العمانيني ونظرائهم‬
‫م�صروعات‬
‫صروعات‬
‫الأجانب ‪ ،‬مبا ييووؤدي اإىل فتح تعاون جتاري اأو اإقامة م�‬
‫ويق من خالل‬
‫للت�صصويق‬
‫صرتكة اأو اإيجاد منافذ جديدة للت�‬
‫م�صصرتكة‬
‫تثمارية م�‬
‫ا�صصتثمارية‬
‫ا�ص‬
‫راد اأو الت�صدير ‪ ،‬كما تقوم الغرفة يف هذا الإطار بالتعريف‬
‫تراد‬
‫ال�ص�صتصتر‬
‫تثمارات املحلية‬
‫لال�صصصتثمارات‬
‫واء لال�‬
‫تثمارية املتاحة ��صصصواء‬
‫الفر�سس ال�ص�صصتثمارية‬
‫باباأهم الفر�‬
‫ناعــة‬
‫و�صـنـنصنـاع‬
‫ـاع‬
‫و�ـصـص‬
‫ارة و�‬
‫رفة جتـ ــارة‬
‫غرف ـةـة‬
‫فرع غ ـرف‬
‫ـرف‬
‫لف ـرع‬
‫ـرع‬
‫ت�ـصــببــني ل ـفـف‬
‫نتـ�ـ�‬
‫املنـتـت‬
‫دد املاملـنـن‬
‫لغ ع ــدد‬
‫يبـلـلبلـغـغ‬
‫يـبـب‬
‫اعة عمان �صحار حاليا ؟‬
‫معار�سس‬
‫اهم الغرفة يف هذا اجلانب بتنظيم معار�‬
‫وت�صصصاهم‬
‫اأو اخلارجية‪ ،‬وت�‬
‫حوايل ‪� 24840‬ص�صركة‬
‫صركة‬
‫هر فرباير ‪ 2010‬حــوايل‬
‫للتوظيف بهدف متكني الباحثني عن عمل من معرفة الفر�سس ب�صحار حتى نهاية ��صصصهر‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫كل كب‬
‫اهم ب�ب�صصصكل‬
‫وجود ميناء �صحار ال�صناعي ��صصصاهم‬
‫وجـود‬
‫ـود‬
‫صك اأن وج‬
‫ل �ص�صك‬
‫بالر�صصتاق‬
‫بة لفرع الغرفة بالر�‬
‫وبالن�صصصبة‬
‫جلة يف خمتلف الفئات وبالن�‬
‫م�صصصجلة‬
‫اخلا�ــس ‪ ،‬م�‬
‫صتثمارات ال�صناعية الكربى ‪ ،‬حيث ي�صل اجمايل‬
‫صتاق يف جذب ال�ص�صتثمارات‬
‫اخلـا�‬
‫ـا�‬
‫ات القطاع اخل‬
‫ومووؤ�صؤ�ص�ص�ص�صصات‬
‫ركات وم‬
‫لدى ��صصصركات‬
‫الوظيفية املتاحة لـدى‬
‫ـدى‬
‫م�صصجلة‬
‫ركة م�‬
‫حوايل ‪� 8041‬ص�صصركة‬
‫لذات الفرتة حــوايل‬
‫بني لـذات‬
‫ـذات‬
‫املنت�صصصبني‬
‫باب الباحثني فبلغ عدد املنت�‬
‫لن من‬
‫علــن‬
‫املعـلـل‬
‫بح�صصصبب املاملـعـع‬
‫ناء ال�صناعي بح�‬
‫ينـاء‬
‫ـاء‬
‫امليـنـن‬
‫مارات يف منطقة املاملـيـي‬
‫ثمـارات‬
‫ـارات‬
‫تثـمـم‬
‫صجلة ال�ـصــتتـثـث‬
‫لل�صصصباب‬
‫وتااأهيلية لل�‬
‫ذلك اىل جانب عقد دورات تدريبية وت‬
‫اي�صصاا مبختلف الفئات‪.‬‬
‫اي�ص‬
‫تزال يف بداياتها‪،‬‬
‫وهي ل تــزال‬
‫حوايل ‪ 14‬مليار دوللر وهــي‬
‫املعنيني اىل حــوايل‬
‫روعات ذاتية‪.‬‬
‫م�صصصروعات‬
‫عن عمل وكذلك املتجهيون لفتتاح م�‬
‫م�صصايرة‬
‫كيف تعمل غرفة جتارة و�صناعة عمان على م�‬
‫صايرة ونحن يف غرفة جتارة و�صناعة عمان ممثلة بفرعيها يف �صحار‬
‫رفــةة ب�صحار‬
‫بني لفرعي الــغغــرف‬
‫املنت�صصصبني‬
‫دد املنت�‬
‫ك ــمم يبلغ ع ــدد‬
‫ت�صصهدها‬
‫تثمارية التي ت�‬
‫واال�صصصتثمارية‬
‫التحوالت االقت�صادية واال�‬
‫هذا امليناء واهيمته االقت�صادية‬
‫بهــذا‬
‫تاق قمنا بالتعريف بـهـه‬
‫والر�ـصــتتـاق‬
‫ـاق‬
‫صهدها والـرر��‬
‫ـر�‬
‫والر�صتاق؟‬
‫صتاق؟‬
‫والر�ص‬

‫الغرفة تلعب دورا يف دعم التنمية واإبراز‬
‫الفر�س اال�ستثمارية يف ال�سلطنة‬
‫س‬

‫ناعية و�سياحية فـي الباطنة‬
‫ج�سـر جتـاري مـع دول « التعاون» ومناطق ��سسسناعية‬
‫ال�صهلي‬
‫صهلي‬
‫نوع بــني ال�ص‬
‫تن ـوع‬
‫ـوع‬
‫املت ـنـن‬
‫رايف املامل ـتـت‬
‫اجل ــغغ ــرايف‬
‫ها اجل‬
‫عهـاـا‬
‫وقعـهـه‬
‫مبوقـعـع‬
‫وب مبـوق‬
‫ـوق‬
‫نة ج ــنن ــوب‬
‫اطنـةـة‬
‫باطـنـن‬
‫البـاط‬
‫ـاط‬
‫قة الالـبـب‬
‫طقـةـة‬
‫نطـقـق‬
‫منـط‬
‫ـط‬
‫يز مـنـن‬
‫ميـزـز‬
‫تمـيـي‬
‫تتـمـم‬
‫تـتـت‬
‫ادية يف‬
‫صاديــة‬
‫�صـادي‬
‫ـادي‬
‫ت�ـصـص‬
‫قتـ�‬
‫ـ�‬
‫طة االقـتـت‬
‫طــة‬
‫أن�ـصــط‬
‫لنأنـ�ـ�‬
‫دوره اإىل تنويع ا أ‬
‫ذي اأدى بـ ــدوره‬
‫لي الال ــذي‬
‫بلـي‬
‫ـي‬
‫واجلبـلـل‬
‫واجلـبـب‬
‫احلي واجل‬
‫وال�صصاحلي‬
‫وال�ص‬
‫ية احليوانية‬
‫كيــة‬
‫مكـيـي‬
‫وال�ـصــممـكـك‬
‫والـ�ـ�‬
‫زراع ــيي ــةة وال‬
‫وال ـزراع‬
‫ـزراع‬
‫ادية وال‬
‫صاديـةـة‬
‫�صـادي‬
‫ـادي‬
‫ت�ـصـص‬
‫قت ـ�‬
‫ـ�‬
‫والق ـتـت‬
‫ارية وا‬
‫جاريــة‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫التـج‬
‫ـج‬
‫ها الالـتـت‬
‫نهـاـا‬
‫منـهـه‬
‫لطنة مـنـن‬
‫ال�صصلطنة‬
‫ال�ص‬
‫وال�صياحية‪.‬‬
‫صياحية‪.‬‬
‫وال�ص‬
‫يعد القطاع التجاري اأحد اأهم القطاعات احليوية يف املنطقة‪ ،‬حيث متثل‬
‫لطنة ودول اخلليج العربية‪ .‬حيث‬
‫ال�صصصلطنة‬
‫را جتاريا حيويا يربط بني ال�‬
‫ج�صصصرا‬
‫املنطقة ج�‬
‫اهرة وحمافظة‬
‫ظاهــرة‬
‫الظـاه‬
‫ـاه‬
‫قط و منطقة الالـظ‬
‫ـظ‬
‫م�صصصقط‬
‫نة مبحافظة م�‬
‫اطنـةـة‬
‫باطـنـن‬
‫البـاط‬
‫ـاط‬
‫بط منطقة الالـبـب‬
‫رتبـط‬
‫ـط‬
‫ترتـبـب‬
‫تـرت‬
‫ـرت‬
‫الربميي بعدة طرق برية مهمة‪.‬‬
‫تاق بعدد من ال�صناعات التقليدية مثل �صناعه اخلنجر‬
‫الر�صصصتاق‬
‫لية الر�‬
‫متتاز ول‬
‫ال�صصعفيات‬
‫صعفيات‬
‫الن�صاصا و�صناعة ال�‬
‫لوى العمانية و�صناعه الن�ص أا‬
‫احللـوى‬
‫ـوى‬
‫احلـلـل‬
‫تاقية و�صناعة احل‬
‫الر�صصتاقية‬
‫الر�ص‬
‫وغرها من ال�صناعات التقليدية‪.‬‬
‫وغر‬
‫ر‬
‫يات والأواين وغ‬
‫الف�صصصيات‬
‫و�صناعة الف�‬
‫ياحية التي‬
‫ال�صصصياحية‬
‫كذلك تزخر منطقة الباطنة جنوب بالعديد من املقومات ال�‬
‫ال�صصواطئ‬
‫صواطئ‬
‫ياحية ال�‬
‫ال�صصصياحية‬
‫اأوجدتها الطبيعة اجلغرافية للمنطقة‪.‬ومن اأهم املقومات ال�‬
‫م�صصجعة‬
‫صجعة‬
‫واطئ مبقوماتها املجزية م�‬
‫ال�صصصواطئ‬
‫الرملية املمتدة يف امل�صنعة وبركاء وهذه ال�‬
‫كم�صصروع‬
‫صروع‬
‫ياحة كم�‬
‫لل�صصصياحة‬
‫هيالت اجلذابة لل�‬
‫والت�صصهيالت‬
‫ياحي باإقامة املرفقات والت�ص‬
‫ال�صصصياحي‬
‫تثمار ال�‬
‫لال�صصتثمار‬
‫لال�ص‬
‫وادي املتكون من ‪ 5‬فنادق فئات ‪ 5-4-3‬جنوم‬
‫ال�صصصوادي‬
‫ياحي يف منطقة ال�‬
‫ال�صصصياحي‬
‫املنتجع ال�‬
‫صافة اإىل ملعب جولف وجممعات جتارية ‪.‬‬
‫بالإ�إ�صصافة‬

‫مق�صداً مهماً‬
‫ذلك تكون مق�صدا‬
‫ولذلــك‬
‫ولـذل‬
‫ـذل‬
‫عام ول‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫دار الالـعـع‬
‫أودييـ ــةة املليئة باملياه على م ــدار‬
‫تعدد الأود‬
‫ل�صلة‬
‫صلة‬
‫صل�ص‬
‫نظراً للتقائها باجلبال ومنها ��صصل�‬
‫ياحة املغامرات ؛ نظرا‬
‫و�صصصياحة‬
‫ياحة الداخلية و�‬
‫لل�صصياحة‬
‫لل�ص‬
‫جبال احلجر الغربي ومن اأهمها وادي عاهن ووادي حيبي ‪.‬‬
‫ا� ــسس بق�صد‬
‫دها الال ــنن ـا�‬
‫ـا�‬
‫صدهـاـا‬
‫�صـده‬
‫ـده‬
‫ق�ـصـص‬
‫يقـ�‬
‫ـ�‬
‫نة الال ــتت ــيي يـقـق‬
‫اخنـةـة‬
‫اخـنـن‬
‫ال�ـصـاخ‬
‫ـاخ‬
‫اه الالـ�ـ�‬
‫ون املامل ــيي ــاه‬
‫وفر ع ــيي ــون‬
‫توفـرـر‬
‫بتـوف‬
‫ـوف‬
‫يز بـتـت‬
‫ميـزـز‬
‫تمـيـي‬
‫تتـمـم‬
‫ما تـتـت‬
‫كمـاـا‬
‫كـمـم‬
‫تاق وعني الثوارة يف‬
‫الر�صصصتاق‬
‫فة يف الر�‬
‫الك�صصصفة‬
‫هرها عني الك�‬
‫أ�صصهرها‬
‫ياحة ومن اأ�ص‬
‫وال�صصصياحة‬
‫فاء وال�‬
‫ت�صصفاء‬
‫صت�ص‬
‫�صت�‬
‫ال�ص‬
‫ولية نخل ‪.‬‬
‫ل‬
‫ول‬
‫وليات منطقة الباطنة ومن اأهمها قلعة‬
‫تتعدد الأماكن الأثرية يف خمتلف ول‬
‫ل‬
‫الر�صصتاق‬
‫صتاق‬
‫احلزم وقلعة الر�‬
‫مكي فيعد اأحد اأهم م�صادر الرزق يف منطقة الباطنة جنوب‬
‫ال�صصصمكي‬
‫اأما القطاع ال�‬
‫ال�صصهلي‬
‫صهلي‬
‫ريط ال�‬
‫ال�صصصريط‬
‫وولية امل�صنعة لمتدادها على ال�‬
‫لية بركاء وول‬
‫ل‬
‫خما�صة لأهايل ول‬
‫اهم يف الناجت‬
‫ت�صصصاهم‬
‫مكي من القطاعات املهمة التي ت�‬
‫ال�صصصمكي‬
‫للمنطقة‪ .‬ويعد القطاع ال�‬
‫القومي ‪.‬حيث بلغ اإجمايل ال�صيد احلريف والتجاري ملنطقة الباطنة ‪21502‬‬
‫طنا لعام ‪ 2005‬وبلغ قيمة الإنتاج لل�صيد احلريف والتجاري يف املنطقة ‪11.13‬‬
‫نف�صصصهه ‪ .‬وبلغ عدد ال�صيادين يف املنطقة ‪� 797‬صيادا‬
‫مليون ريال عماين للعام نف�‬
‫ال�صصهوه‬
‫صهوه‬
‫‪ .‬اأما عدد قوارب ال�صيد فقد بلغت ‪ 262‬قاربا لنهاية عام ‪. 2005‬وتعد ال�‬
‫ب�صصمالها‬
‫صمالها‬
‫ماك يف املنطقة ب�‬
‫ل�أ�ـصــممـاك‬
‫ـاك‬
‫واع ا أ‬
‫من اأهأه ــمم أانأنـ ــواع‬
‫ور مــن‬
‫رج ــور‬
‫واجل ـرج‬
‫ـرج‬
‫ومة واجل‬
‫عومـةـة‬
‫والعـوم‬
‫ـوم‬
‫والـعـع‬
‫يذر وال‬
‫واجليـذر‬
‫ـذر‬
‫واجلـيـي‬
‫وجنوبها‪.‬‬

‫صلطنة اأو عن طريق‬
‫لل�صصلطنة‬
‫واجلغرافية عرب الوفود التجارية الزائرة لل�‬
‫الوفود العمانية املغادرة ‪ ،‬كما مت التعريف بالفر�سس والعمال‬
‫ركات التي تعمل يف منطقة امليناء ‪،‬‬
‫وال�صصصركات‬
‫اريع وال�‬
‫امل�صصصاريع‬
‫املتاحة يف امل�‬
‫ركات املخت�صة‬
‫ركــات‬
‫وال�ـصـرك‬
‫ـرك‬
‫والـ�ـ�‬
‫مال وال‬
‫عم ـال‬
‫ـال‬
‫رجال االع ـمـم‬
‫لرجــال‬
‫مارات املحلية لـرج‬
‫ـرج‬
‫ثمـارات‬
‫ـارات‬
‫تثـمـم‬
‫وال�ـصــتتـثـث‬
‫باملنطقة من خالل عقد لقاءات تعريفية مع املخت�صني يف تلك‬
‫اريع ورجال االعمال يف املنطقة ليقفوا عن قرب على تلك‬
‫امل�صصاريع‬
‫امل�ص‬
‫افة اىل تلك‬
‫وا�صصصافة‬
‫تغاللها ‪ .‬وا�‬
‫كل فاعل يف ا�ا�صصصتغاللها‬
‫اهموا ب�ب�صصصكل‬
‫وي�صصاهموا‬
‫الفر�س وي�ص‬
‫س‬
‫الهمية القت�صادية ملنطقة ميناء �صحار ال�صناعي فاإن منطقة‬
‫افية حيث ي�صل حجم‬
‫إ�صصافية‬
‫�صحار ال�صناعية بدورها متثل اأهيمة اإ�ص‬
‫تثمارات يف هذه املنطقة اإىل حوايل ‪ 1.5‬مليار ريال عماين‬
‫ال�ص�صصتثمارات‬
‫روعا تعمل يف خمتلف ال�صناعات‬
‫م�صصروعا‬
‫وايل ‪ 180‬م�ص‬
‫من خــالل ح ــوايل‬
‫مـنـن‬
‫واق املحلية والإقليمية والدولية‬
‫الوطنية التي و�صلت اىل الأ�أ�صصصواق‬
‫تطيع القول اأن ال�صناعة العمانية اأ�صبحت‬
‫وء ذلك ن�ن�صصصتطيع‬
‫‪ ،‬ويف ��صصصوء‬
‫واق املحلية والإقليمية والدولية‬
‫بارزا يف ا أل�أ�ـصــواق‬
‫ورا بـارزا‬
‫ـارزا‬
‫ح�صصصورا‬
‫كل ح�‬
‫ت�صصكل‬
‫ت�ص‬
‫ظرا للجودة‬
‫نظــرا‬
‫يب نـظ‬
‫ـظ‬
‫طيـب‬
‫ـب‬
‫بول طـيـي‬
‫قبـول‬
‫ـول‬
‫بقـبـب‬
‫ماين يحظى بـقـق‬
‫عمـاين‬
‫ـاين‬
‫العـمـم‬
‫تج الالـعـع‬
‫نتـجـج‬
‫املنـتـت‬
‫بح املاملـنـن‬
‫وا�صـبـبصبـحـح‬
‫‪ ،‬وا�ـصـص‬
‫معه من‬
‫ون�صصصمعه‬
‫نراه ون�‬
‫العالية التي يتمتع بها هذا املنتج ‪ ،‬وهو ما نـراه‬
‫ـراه‬
‫الغر حينما يحدثنا عن جتربته للمنتجات العمانية ‪ ،‬وهذا‬
‫ر‬
‫بحد ذاته يعترب فخرا لل�صناعة الوطنية التي اأ�صبحت تناف�س‬
‫واجلودة ‪،‬‬
‫مبنتجها بقية املنتجات العاملية ‪ ،‬من حيث النوعية واجلــودة‬
‫روع املطار اجلديد الذي طرحت ممووؤخرا مناق�صة‬
‫م�صصصروع‬
‫كما ييااأتي م�‬
‫افة مهمة ملنطقة الباطنة‬
‫إ�صصافة‬
‫ائه كاإ�ص‬
‫اأعمال املرحلة الأوىل لإن�إن�صصصائه‬
‫ياحية ‪ ،‬وذلك‬
‫وال�صصصياحية‬
‫يف كل اجلوانب الجتماعية والقت�صادية وال�‬
‫روعات اال�ص�صتثمارية‬
‫صتثمارية‬
‫امل�صصصروعات‬
‫كلها بقية امل�‬
‫اىل جانب الهمية التي ت�ت�صصصكلها‬
‫تثمار العقاري ‪،‬‬
‫ياحة والتجارة واوال�ص�صصتثمار‬
‫ال�صصصياحة‬
‫جماـالت ال�‬
‫أخرى يف جمــا‬
‫الأخـرى‬
‫ـرى‬
‫لي�صصصتت فقط يف مدينة‬
‫دثت نقلة اقت�صادية لي�‬
‫أحدثـت‬
‫ـت‬
‫دورها اأحأحـدث‬
‫ـدث‬
‫بدورهــا‬
‫والتي بـدوره‬
‫ـدوره‬
‫ات االقت�صادية اإىل‬
‫رات‬
‫واملتغر‬
‫ر‬
‫�صحار بينما و�صلت تلك التطورات واملتغ‬
‫مالها وجنوبها ‪.‬‬
‫بقية ولليات منطقة الباطنة يف ��صصصمالها‬
‫اطــننــةة يف‬
‫رون اإىل اأهــممــييــةة منطقة الــببــاط‬
‫ظــرون‬
‫ف تــننــظ‬
‫كــييــف‬
‫ياحي ؟‬
‫ال�صصصياحي‬
‫تثمارات يف القطاع ال�‬
‫اال�صصصتثمارات‬
‫تقطاب اال�‬
‫ا�صصتقطاب‬
‫ا�ص‬
‫ال�صصياحية‬
‫صياحية‬
‫ومات ال�‬
‫قومـات‬
‫ـات‬
‫املقـوم‬
‫ـوم‬
‫من املاملـقـق‬
‫ر م ـنـن‬
‫بالكثر‬
‫زخر بالكث‬
‫تزخـرـر‬
‫نة تـزخ‬
‫ـزخ‬
‫اطنـةـة‬
‫باطـنـن‬
‫البـاط‬
‫ـاط‬
‫منطقة الـبـب‬
‫كل جميعها‬
‫ارية التي ت�ت�صصصكل‬
‫واحل�صصصارية‬
‫الطبيعية واملعامل التاريخية واحل�‬
‫م�صصروعات‬
‫صروعات‬
‫ام ــةة م�‬
‫ذب لق ـام‬
‫ـام‬
‫وامـ ــلل جـ ــذب‬
‫وعـ ـوام‬
‫ـوام‬
‫احي وع‬
‫ياح ـيـي‬
‫ذب � ـص ــيي ـاح‬
‫ـاح‬
‫وام ــلل جـ ــذب‬
‫ع ـوام‬
‫ـوام‬
‫تكت�صصصبب املنطقة موقعا‬
‫ياحة ‪ ،‬حيث تكت�‬
‫ال�صصصياحة‬
‫تثمارية يف قطاع ال�‬
‫ا�صصتثمارية‬
‫ا�ص‬
‫راكز اال�ص�صتثمار‬
‫صتثمار‬
‫مراكــز‬
‫من مـراك‬
‫ـراك‬
‫دة مـنـن‬
‫واح ــدة‬
‫رتاتيجيا ييووؤهلها لأن تكون واح‬
‫ا�صصرتاتيجيا‬
‫ا�ص‬
‫صمال من‬
‫احلي املمتد ��صصما‬
‫صما‬
‫ال�صصصاحلي‬
‫ريط ال�‬
‫ال�صصصريط‬
‫ياحي ‪ ،‬فهي تقع على ال�‬
‫ال�صصياحي‬
‫ال�ص‬
‫ارات العربية املتحدة‬
‫دول ــةة االمـ ــارات‬
‫دود دول‬
‫قط اىل ح ــدود‬
‫م�صصصقط‬
‫حمافظة م�‬
‫اوح ما بني ‪15‬‬
‫ـرتاوح‬
‫حوايل ‪ 300‬كيلومرتا وعر�سس يــرت‬
‫بطول يبلغ حــوايل‬
‫اىل ‪ 80‬كيلومرتا‪ ،‬وهي متتاز بتنوع طبيعي فريد يجمع بني‬
‫من احل�صون‬
‫ت�صصصمم العديد مــن‬
‫وهي ت�‬
‫وهـيـي‬
‫احل ‪ ،‬وه‬
‫وال�صصصاحل‬
‫هل وال�‬
‫وال�صصصهل‬
‫اجلبل وال�‬
‫وديي ـ ــةة ‪،‬‬
‫ـالج والود‬
‫يون واوالف ــال‬
‫عيــون‬
‫والعـيـي‬
‫والـعـع‬
‫هرة وال‬
‫ال�ـصــههـرة‬
‫ـرة‬
‫ية الالـ�ـ�‬
‫خيـةـة‬
‫اريخـيـي‬
‫تاريـخ‬
‫ـخ‬
‫التـاري‬
‫ـاري‬
‫ـالعع الالـتـت‬
‫واوالل ــققــال‬
‫ف�صصال‬
‫صال‬
‫ية ‪ ،‬ف�‬
‫رفيـةـة‬
‫احلرفـيـي‬
‫احلـرف‬
‫ـرف‬
‫من ال�صناعات احل‬
‫ديد مـنـن‬
‫عديـدـد‬
‫العـدي‬
‫ـدي‬
‫ت�صصصمم املنطقة الالـعـع‬
‫كما ت�‬
‫جلته كتب الرحالة‬
‫و�صصصجلته‬
‫به و�‬
‫رفت بـهـه‬
‫عرفـت‬
‫ـت‬
‫تي عـرف‬
‫ـرف‬
‫التـيـي‬
‫عن تاريخها العريق الالـتـت‬
‫عـنـن‬
‫ؤرخــني ولعل من ذلك �صحار التي كانت العا�صمة الوىل‬
‫واواململـوـوؤرخ‬
‫ينت�صصصرر اىل باقي‬
‫الم قبل اأن ينت�‬
‫لعمان والتي دخل من خاللها ال�ص�صصالم‬
‫املدن العمانية ومنها اىل اخلارج ‪ ،‬كما عرفت �صحار بتجارتها‬
‫تاق التي‬
‫الر�صصصتاق‬
‫ية الر�‬
‫واقها عرب العامل ‪ ،‬كذلك وولليـةـة‬
‫وا�صصصواقها‬
‫ومينائها وا�‬
‫أي�صصاا كانت عا�صمة لعمان والتي عرفت بتاريخها العريق‬
‫هي اأي�ص‬
‫ذلك يف اأن يجعل منطقة الباطنة مق�صدا‬
‫ذلــك‬
‫‪ ،‬فحري اإذن بكل ذل‬
‫ومن اجلدير بالقول اأن املنطقة‬
‫ومــن‬
‫لطنة ‪ ،‬وم‬
‫ال�صصصلطنة‬
‫ياحيا مهما يف ال�‬
‫�ص�صصياحيا‬
‫ال�صصياحة‬
‫صياحة‬
‫يط ال�‬
‫تن�صصصيط‬
‫تعمل على تن�‬
‫خمه ��صصصتعمل‬
‫روعات ��صصصخمه‬
‫م�صصصروعات‬
‫هد اليوم م�‬
‫ت�صصهد‬
‫ت�ص‬
‫وم�صصروع‬
‫صروع‬
‫ركاء وم�‬
‫بركـاء‬
‫ـاء‬
‫زرقاء يف ووللي ــةة بـرك‬
‫ـرك‬
‫الزرقـاء‬
‫ـاء‬
‫روع املدينة الالـزرق‬
‫ـزرق‬
‫م�صصصروع‬
‫منها مثال م�‬
‫النه�صصةصة‬
‫اطئية يف ووللية امل�صنعة ومنتجع النه�‬
‫ال�صصصاطئية‬
‫مدينة اللعاب ال�‬
‫قق الفندقية‬
‫وال�صصصقق‬
‫وادي يف ووللية بركاء والفنادق وال�‬
‫ال�صصصوادي‬
‫ومنتجع ال�‬
‫اطئ �صحار‬
‫كراون بالزا �صحار وفندق ��صصصاطئ‬
‫خرى مثل فندق كـراون‬
‫ـراون‬
‫الخـرى‬
‫ـرى‬
‫ها من‬
‫رها‬
‫وغر‬
‫ر‬
‫راء ب�صحار وغ‬
‫اخل�صصصراء‬
‫الوادي وفندق الواحة اخل�‬
‫وفندق الـوادي‬
‫ـوادي‬
‫ياحية التي توجد يف منطقة الباطنة ‪ ،‬ومن املاملووؤمل‬
‫ال�صصصياحية‬
‫اريع ال�‬
‫امل�صصاريع‬
‫امل�ص‬
‫روعات جديدة يف هذا‬
‫م�صصصروعات‬
‫تقبال م�‬
‫م�صصصتقبال‬
‫هد املنطقة م�‬
‫كذلك اأن ت�ت�صصصهد‬
‫القطاع الواعد باإذن اهلل ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫دليل �سياحي‬
‫للباطنـــــة‬

‫اع ــةة عمان‬
‫و� ــصص ــنن ـاع‬
‫ـاع‬
‫ارة و�‬
‫رف ــةة جت ـ ــارة‬
‫ت غ ـرف‬
‫ـرف‬
‫ام ــت‬
‫ق ـا م‬
‫ـام‬
‫حار ببااأ�صدار‬
‫صحـار‬
‫ـار‬
‫�صـح‬
‫ـح‬
‫ب�ـصـص‬
‫ها بـ�‬
‫ـ�‬
‫رعهـاـا‬
‫فرعـهـه‬
‫اون م ــعع فـرع‬
‫ـرع‬
‫ال ــتت ــعع ــاون‬
‫ووبب ـال‬
‫ـال‬
‫ياحي عن منطقة الباطنة ‪،‬يربز‬
‫دليل ��صصصياحي‬
‫خ ــيي ــةة يف‬
‫اري ــخ‬
‫وال ــتت ـاري‬
‫ـاري‬
‫ية وال‬
‫احيـةـة‬
‫ياحـيـي‬
‫ال�ـصــييـاح‬
‫ـاح‬
‫امل الالـ�ـ�‬
‫أاهأه ـ ــمم املامل ــعع ــامل‬
‫املنطقة ‪ ،‬يحتوي على معلومات تف�صيلية‬
‫ياحية يف منطقة‬
‫ال�صصصياحية‬
‫عن املواقع والأماكن ال�‬
‫لل�صصائح‬
‫صائح‬
‫تعر�س كل ما ميكن لل�‬
‫صتعر�س‬
‫وي�صصتعر�‬
‫الباطنة ‪ ،‬وي�‬
‫واق ـ ــعع ‪ ،‬ك ــمم ــاا يربز‬
‫ك املامل ـ ـواق‬
‫ـواق‬
‫رف ــتت ــهه عـ ــنن ت ــلل ــك‬
‫م ــعع ـرف‬
‫ـرف‬
‫هيالت املتاحة‬
‫والت�صصصهيالت‬
‫الدليل اأهم اخلدمات والت�‬
‫ية عن‬
‫ا�صصية‬
‫صا�ص‬
‫أ�صا�‬
‫اإىل جانب تقدمي معلومات اأ�ص‬
‫قة الباطنة‬
‫طقــة‬
‫نطـقـق‬
‫ومنـط‬
‫ـط‬
‫ومـنـن‬
‫ام وم‬
‫كل ع ــام‬
‫ب�ـصــككـل‬
‫ـل‬
‫نة بـ�ـ�‬
‫طنـةـة‬
‫لطـنـن‬
‫ال�ـصــللـط‬
‫ـط‬
‫الـ�ـ�‬
‫خا�س‪ ،‬كما قام فرع الغرفة ب�صحار‬
‫خا�سس‬
‫كل خا�‬
‫ب�صصكل‬
‫ب�ص‬
‫ـربزز أاهأه ــمم املواقع‬
‫ياحي يــرب‬
‫صدار فيلم ��صصصياحي‬
‫أ�صـدار‬
‫ـدار‬
‫بـ أاـا�أ�ـصـص‬
‫ون�صصعى‬
‫صعى‬
‫قة ون�‬
‫طقـةـة‬
‫نطـقـق‬
‫املنـط‬
‫ـط‬
‫ية يف املاملـنـن‬
‫احيـةـة‬
‫ياحـيـي‬
‫ال�ـصــييـاح‬
‫ـاح‬
‫امل الالـ�ـ�‬
‫واململـ ــععـ ــامل‬
‫وا‬
‫دف التعريف‬
‫آخـ ــرر ب ــهه ــدف‬
‫لم اآخ‬
‫يلــم‬
‫فيـلـل‬
‫دار فـيـي‬
‫اإىل إا�إ�ـ ــصصـ ــدار‬
‫تثمارية املتاحة‬
‫�صصتثمارية‬
‫باملقومات والفر�سس ال�ص‬
‫ياحي يف‬
‫ال�صصصياحي‬
‫اجلذب ال�‬
‫اجل ـذب‬
‫ـذب‬
‫واقع ذات اجل‬
‫املواقـعـع‬
‫ذلك املاملـواق‬
‫ـواق‬
‫‪،‬وكذلـك‬
‫ـك‬
‫‪،‬وكـذل‬
‫ـذل‬
‫وليات منطقة الباطنة‪.‬‬
‫ل‬
‫ول‬
‫ومن املعروف اأن منطقة الباطنة حتتل‬
‫دد من‬
‫رة اذ ان ب ــهه ــاا أاكأك ــرب عـ ــدد‬
‫ية ك ــبب ــرة‬
‫مي ـةـة‬
‫اهم ـيـي‬
‫اه ـمـم‬
‫ولية‬
‫رة وول‬
‫ل‬
‫ع�صصصرة‬
‫تمل على اثنتي ع�‬
‫وت�صصصتمل‬
‫الوليات وت�‬
‫نا�س‪،‬‬
‫صنا�س‬
‫نا�س‬
‫تاق‪�� ،‬صصنا�‬
‫الر�ـصــتتـاق‪،‬‬
‫ـاق‪،‬‬
‫حار‪ ،‬الالـرر��‬
‫ـر�‬
‫صحـار‪،‬‬
‫ـار‪،‬‬
‫�صـح‬
‫ـح‬
‫ليـ ــةة �ـصـص‬
‫ي‪ :‬وول‬
‫ووههـ ــي‪:‬‬
‫ويق‪ ،‬نخل‪،‬‬
‫ويــق‪،‬‬
‫ال�ـصـوي‬
‫ـوي‬
‫ورة‪ ،‬الالـ�ـ�‬
‫ـاباب ــورة‪،‬‬
‫اخل ـاب‬
‫حم‪ ،‬اخل‬
‫صحـم‪،‬‬
‫ـم‪،‬‬
‫�صـح‬
‫ـح‬
‫وى‪� ،‬ـصـص‬
‫لـ ــوى‪،‬‬
‫وابي‪ ،‬امل�صنعة وبركاء‪،‬‬
‫عوابــي‪،‬‬
‫العـواب‬
‫ـواب‬
‫عاول‪ ،‬الالـعـع‬
‫املع ـاول‪،‬‬
‫ـاول‪،‬‬
‫وادي امل ـعـع‬
‫رك ــزز الإقليمي‬
‫حار املامل ـرك‬
‫ـرك‬
‫صحـار‬
‫ـار‬
‫�صـح‬
‫ـح‬
‫نة �ـصـص‬
‫دينـةـة‬
‫مديـنـن‬
‫عتــرب مـدي‬
‫ـدي‬
‫وتعـتـت‬
‫وتـعـع‬
‫قط العا�صمة‬
‫م�ـصــققــط‬
‫عد ع ــنن مـ�ـ�‬
‫بعـدـد‬
‫وتبـعـع‬
‫للمنطقة وتـبـب‬
‫ت عا�صمة‬
‫ـانان ــت‬
‫حو ‪ 230‬ك ــمم ك ــمم ــاا أانأن ــهه ــاا ك ـان‬
‫نحــو‬
‫بنـح‬
‫ـح‬
‫بـنـن‬
‫ل�إ� ـصــالم وومم ــنن اآثارها‬
‫هور ا إ‬
‫ظهـور‬
‫ـور‬
‫بل ظـهـه‬
‫قبـل‬
‫ـل‬
‫مان قـبـب‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫لعـمـم‬
‫لـعـع‬
‫ماء وتعد �صحار اأهم‬
‫ال�صصصماء‬
‫التاريخية قلعة ال�‬
‫يث ا�ا�صصتهرت‬
‫صتهرت‬
‫حيـث‬
‫ـث‬
‫نة حـيـي‬
‫اطنـةـة‬
‫باطـنـن‬
‫البـاط‬
‫ـاط‬
‫ات منطقة الالـبـب‬
‫وليـ ــات‬
‫ل‬
‫ا� ــسس م ــنن ــذذ زمن‬
‫ح ـا�‬
‫ـا�‬
‫دي ــرر الال ــنن ــح‬
‫وت ــ�� ــصص ـدي‬
‫ـدي‬
‫اج وت‬
‫بـ ـ إاـانإنـ ــتتـ ــاج‬
‫وقع املنطقة‬
‫موقــع‬
‫ظر لطبيعة مـوق‬
‫ـوق‬
‫نظـرـر‬
‫النـظ‬
‫ـظ‬
‫وبالـنـن‬
‫وبـال‬
‫ـال‬
‫ويل وب‬
‫طويـل‬
‫ـل‬
‫ط ـو ي‬
‫ـوي‬
‫فقد لعبت دورا مهما يف التاريخ القدمي‬
‫ارها التاريخية مثل ح�صن‬
‫آثارهــا‬
‫تهر بـ آاـاثآثـاره‬
‫ـاره‬
‫وت�صصتهر‬
‫وت�ص‬
‫وجد فيها‬
‫يوج ــد‬
‫ما ي ـوج‬
‫ـوج‬
‫كمـاـا‬
‫تاق كـمـم‬
‫الر�ـصــتتـاق‬
‫ـاق‬
‫عة الالـرر��‬
‫ـر�‬
‫لعـةـة‬
‫وقلـعـع‬
‫وقـلـل‬
‫زم وق‬
‫حلـ ــزم‬
‫ااحل‬
‫فة وعني‬
‫الك�صصصفة‬
‫عدد من العيون مثل عني الك�‬
‫عـدد‬
‫ـدد‬
‫الثوارة يف نخل‪ .‬وتنفرد منطقة الباطنة‬
‫جار النادرة مثل ��صصجرة‬
‫صجرة‬
‫بوجود بع�سس الأ�أ�صصصجار‬
‫رة الديباج‬
‫ج ــرة‬
‫و� ـص ــج‬
‫وى و�‬
‫ليـ ــةة لـ ــوى‬
‫وة يف وول‬
‫ا� ـص ــوة‬
‫ااململ ـا�‬
‫ـا�‬
‫وي ــقق اأمأم ـ ــاا أاهأه ـ ــمم ال�صناعات‬
‫لي ـ ــةة الال ــ�� ـص ـوي‬
‫ـوي‬
‫يف ول‬
‫تهرت بها هذه املنطقة‬
‫التقليدية التي ا�ا�صصصتهرت‬
‫وال�صصفن‬
‫صفن‬
‫يوف وال�‬
‫وال�صصصيوف‬
‫فهي �صناعة اخلناجر وال�‬
‫واجل ـ ــلل ـ ــدد و�صناعة‬
‫زف واجل‬
‫واخلـ ـ ـ ــزف‬
‫ار واخل‬
‫خـ ــار‬
‫واللـ ــففـ ــخ‬
‫وا‬
‫احللوى العمانية‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫متــابــعـــــــــات‬

‫«�صحار �أملنيوم» توقع‬
‫اتفاقية مع اثنتني من‬
‫�صاحبات الأعمال‬

‫اقت�صاد‬

‫فـي ندوة نظمتها «القوى العاملة»‬

‫«العمل الدولية» ت�شيد بامل�ستوى املتقدم حلمالت التفتي�ش على العمل يف ال�سلطنة‬

‫الر�ؤية ــــ خا�ص‬
‫وقعت �شركة �صحار �أملنيوم اتفاقية‬
‫م��ع اث��ن��ت�ين م��ن ���ص��اح��ب��ات الأع��م��ال يف‬
‫منطقة الباطنة‪ ،‬يقمن بت�شغيل و�إدارة‬
‫م�شروع بتمويل ذاتي عبارة عن مغ�سلة‬
‫مالب�س بتجهيزات حديثة ومتكاملة‪.‬‬
‫مت توقيع االتفاقية يف مقر �شركة‬
‫�صحار �أملنيوم بح�ضور �سعادة ال�سيد‬
‫ه���ل��ال ب����ن ب������در ال���ب���و����س���ع���ي���دي وايل‬
‫�صحار وعدد من امل�س�ؤولني و�صاحبات‬
‫الأع���م���ال يف م��ن��ط��ق��ة ال��ب��اط��ن��ة ‪ ،‬حيث‬
‫وقع االتفاقية من جانب �شركة �صحار‬
‫�أملنيوم الدكتور ه�لال الهنائي مدير‬
‫عام �ش�ؤون ال�شركة ومن جانب مغ�سلة‬
‫مزن �أ�سماء الفطي�سية املديرة العامة‬
‫للمغ�سلة ‪ ،‬وه��و م��ا ي���أت��ي �ضمن خطة‬
‫�شركة �صحار �أملنيوم يف دعم وم�ساندة‬
‫امل�������ش���روع���ات ال�����ص��غ�يرة واملتو�سطة‪.‬‬
‫وق��ال��ت �أ���س��م��اء الفطي�سية و�شريكتها‬
‫يف امل�شروع �أ�سماء العو�ضية �إن مغ�سلة‬
‫م��زون �سيكون موقعها يف مقر �شركة‬
‫�صحار �أمل��ن��ي��وم و�ستقوم بت�شغيل عدد‬
‫م����ن ال�������ش���ب���اب ال��ع��م��ان��ي�ين الباحثني‬
‫ع��ن ع��م��ل خ��ا���ص��ة م��ن��ه��م ال��ف��ت��ي��ات من‬
‫ذوي ال��دخ��ل امل��ح��دود ‪ ،‬ح��ي��ث �ستعمل‬
‫املغ�سلة يف بدايتها بن�سبة تعمني تزيد‬
‫ع��ن ‪ 70‬ب��امل��ئ��ة م��ن �أج���م���ايل العاملني‬
‫فيما �ستكون الإدارة لفتيات عمانيات‬
‫‪ ،‬و���س��ت��ع��م��ل ال�����ش��رك��ة ع��ل��ى مرحلتني‬
‫الأوىل ت�ستهدف الأع��م��ال ال�صناعية‬
‫كال�شركات و امل�صانع و امل�ست�شفيات و‬
‫الفنادق و ال�شقق الفندقية وغريها‬
‫م��ن امل�شروعات ال�صناعية يف منطقة‬
‫ال��ب��اط��ن��ة ‪� ،‬أم����ا يف امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��ي��ة ‪،‬‬
‫ف�ستهدف فتح حم��ال جتارية �ستعمل‬
‫على خدمة املجتمع املحلي‪ .‬وتقدمت‬
‫�أ���س��م��اء الفطي�سية و�أ���س��م��اء العو�ضية‬
‫بال�شكر اجلزيل ل�شركة �صحار �أملنيوم‬
‫على دعمها لهذا امل�شروع ‪ ،‬الذي ي�أتي‬
‫يف �إط��ار حر�ص ال�شركة للم�ساهمة يف‬
‫جوانب التنمية االجتماعية‪.‬‬

‫حما�ضرة حول‬
‫املخاطر املرورية‬
‫بعبـــــــري‬
‫عربي‪ -‬خالد بن را�شد الكلباين‬
‫يف �إطار االهتمام الذي يوليه ق�سم‬
‫ال��ت��وج��ي��ه والإر����ش���اد مب��رك��ز التدريب‬
‫املهني بعربي لن�شر الوعي والثقافية‬
‫امل�������روري�������ة ب��ي��ن امل�����ت�����درب��ي��ن ب���امل���رك���ز‬
‫وبالتعاون مع �شرطة عمان ال�سلطانية‬
‫�أقيم �صباح �أم�س يف قاعة املحا�ضرات‬
‫باملركز حما�ضرة توعوية بعنوان احذر‬
‫�أخطاء الآخرين وذلك �ضمن فعاليات‬
‫�أ����س���ب���وع م����رور دول جم��ل�����س التعاون‬
‫اخلليجي‪� .‬ألقى املحا�ضرة املقدم �سيف‬
‫ب��ن م��ه��ن��ا ال��ي��ع��رب��ي م��ن ق��ي��ادة �شرطة‬
‫منطقة الظاهرة وح��دة �شرطة عربي‬
‫حت���دث ف��ي��ه��ا ع���ن �أن�����واع ال���ط���رق مثل‬
‫طرق امل�شاة وطرق ال�سيارات وغريها‪،‬‬
‫كما ركز على موا�صفات طرق ال�سيارات‬
‫ع���ل���ى اع���ت���ب���ار �أن����ه����ا الأك����ث���ر �شيوعا‬
‫وا�ستخداما من قبل قائدي املركبات‪.‬‬
‫وا�ستعر�ض املقدم بع�ض الإح�صائيات‬
‫ع��ن احل���وادث حيل بلغ ع��دد احلوادث‬
‫خ��ل�ال ال���ع���ام امل��ا���ض��ي ‪ 7253‬ح���ادث���ا و‬
‫خ�لال الع�شر ال�سنوات املا�ضية و�صل‬
‫العدد ما يقرب من ‪� 98‬ألف حادث تويف‬
‫خ�لال��ه��ا ‪��� 6958‬ش��خ�����ص��ا‪ ،‬وو����ص���ل عدد‬
‫الإ�صابات �إىل ‪� 830300‬إ�صابة‪ ،‬ويقدر‬
‫جم��م��وع ال�����س��ي��ارات التالفة مب��ا يقرب‬
‫م��ن ‪� 16‬أل��ف �سيارة تقدر قيمتها ‪132‬‬
‫مليون ريال‪.‬‬

‫م�سقط‪ -‬ي�سرا العلوية‬
‫�أ���ش��ادت منظمة العمل الدولية بامل�ستوى املتقدم الذي‬
‫حققته عمليات التفتي�ش على العمل يف ال�سلطنة‪ ،‬وذلك‬
‫خ�لال حفل ختام ال��دورة التدريبية ملفت�شي العمل بوزارة‬
‫ال���ق���وى ال��ع��ام��ل��ة �أم�������س االرب����ع����اء‪ ،‬وال���ت���ي ج�����اءت بعنوان‬
‫«�سيا�سات وا�سرتاتيجيات تفتي�ش ال��ع��م��ل» وال��ت��ي �أقيمت‬
‫ب��رع��اي��ة ���س��ع��ادة ال�سيد حمد ب��ن ه�لال البو�سعيدي وكيل‬
‫وزارة القوى العاملة ل�ش�ؤون العمل‪ ،‬ونظمت الندوة وزارة‬
‫القوى العاملة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية‪.‬‬
‫وق��ال �أ‪� .‬سيفانانثريام م�ست�شار منظمة العمل الدولية‬
‫يف جنيف �إن �سلطنة عُمان متكنت من �إح��داث تغيري مهم‬
‫يف �إدارة �سوق العمل من خالل عملية التوظيف والتدريب‬
‫التي �شملت ما جمموعه ‪ 160‬مفت�ش عمل‪ .‬ففي عام ‪2008‬‬
‫�أجرى املفت�شون مبفردهم نحو ‪ 9401‬عملية تفتي�ش غطت‬
‫قرابة ‪� 300‬ألف عامل مما جعلها ت�ضاهي عمليات تفتي�ش‬
‫العمل التي ت�ضطلع بها الكثري من البلدان املتقدمة‪ .‬فعلى‬
‫�سبيل امل��ث��ال ف��ق��ط‪ ،‬ت��ق��وم ال��ع��دي��د م��ن ال��ب��ل��دان الأوروبية‬
‫ب��ع��م��ل��ي��ات ت��ف��ت��ي�����ش ال ت��غ��ط��ي �أك��ث�ر م���ن ‪ %20‬م���ن جمموع‬
‫ال�����ش��رك��ات ���س��ن��وي��اً‪ .‬وم��ن امل��ت��وق��ع �أن ت��ب�ين ب��ي��ان��ات عمليات‬
‫التفتي�ش التي �أجريت يف العام ‪ ،2010‬والتي �ستتوفر قريباً‪،‬‬
‫ب�أن عدد املن�ش�آت التي �شملها التفتي�ش‪ ،‬مبا يف ذلك زيارات‬
‫املتابعة قد تخطت ما جمموعه الـ ‪ 12000‬م�ؤ�س�سة وذلك‬
‫نتيجة التعيني الإ�ضايف لـ ‪ 60‬مفت�ش عمل مما �سي�ؤثر ب�شكل‬
‫كبري على جودة حياة القوى العاملة يف ال�سلطنة يف نوا ٍح‬
‫عديدة‪ .‬و�أ�ضاف �أ‪� .‬سيفانانثريام �أن منظمة العمل الدولية‬
‫ت��ه��ن��ئ وزارة ال��ق��وى ال��ع��ام��ل��ة ع��ل��ى ه���ذه ال���ر�ؤي���ة يف جمال‬
‫ا�ستثمار توظيف وتدريب مفت�شي العمل‪ ،‬فبغياب النوعية‬
‫اجل��ي��دة م��ن مفت�شي ال��ع��م��ل ت��ن��ح��در ن��وع��ي��ة �إدارة العمل‪.‬‬
‫وبالتايل‪ ،‬ف�إن حت�سني عمليات تفتي�ش العمل �ساعدت على‬
‫تطوير نوعية �إدارة العمل يف ال�سلطنة التي بدورها �أدت‬
‫�إىل تنفيذ �سيا�سة التعمني وخلقت وعيا وفهما �أف�ضل لدى‬
‫العامل للقوانني العمانية وك��ل ذل��ك �سي�ؤدي �إىل حت�سني‬
‫الدافع للقوى العاملة يف عُمان‪ .‬ويف �إطار �سيا�سة التعمني‪،‬‬
‫ف�إن معدالت التعمني يف املهن الكتابية ومهن البيع ومهن‬
‫اخلدمات ارتفعت جزئياً ويعزى ذلك �إىل العمل اجلدّي التي‬
‫تقوم به وزارة القوى العاملة‪ .‬ويف هذا ال�سياق ا�ستطاعت‬
‫الوزارة من زيادة �أجور العاملني الذين ‪ ،‬لوالها‪ ،‬لكانوا قد‬
‫ح�صلوا على احلد الأدنى للأجور املن�صو�ص عليها من قبل‬
‫احلكومة‪ .‬وتابع بقوله‪« :‬تعترب دائ��رة التفتي�ش من بني الأوائل‬
‫يف املنطقة يف �إع��داد قاعدة بيانات �إلكرتونية لتفتي�ش مواقع العمل‬
‫وحتريك عملية زي��ارات املتابعة ومراقبة �أداء عمليات التفتي�ش التي‬
‫ي�ؤديها كل مفت�ش على حدة والك�شف عن االنتهاكات لأي بند من بنود‬
‫قانون العمل العماين‪ .‬يف الواقع يعد هذا �إجنازاً ملحوظاً �سيجعل من‬
‫�سلطنة عُمان منوذجاً حتتذي به البلدان الأخرى»‪.‬‬

‫وخ�لال احلفل �ألقت �شيخة بنت طالب البلو�شية كلمة‬
‫بالنيابة عن مفت�شي العمل امل�شاركني يف الدورة التدريبية‬
‫قالت فيها «خال�صة ما تعلمناه خالل الربنامج النظري‬
‫والعملي للدورة ومن قبل خرباء منظمة العمل الدولية هو‬

‫�أقيمت ملفت�شي العمل لتو�ضيح الدور املهم لتفتي�ش العمل‬
‫يف تطبيق �أحكام قانون العمل ‪.‬‬
‫وم���ن خ�ل�ال م��ق��اب�لات �أج���ري���ت م���ع ال��ع��م��ال و�أ�صحاب‬
‫العمل و عمليات التفتي�ش التي مت��ت ب�أ�سلوب روع��ي فيه‬
‫التقيد بالقانون‪ ،‬متكن مفت�شو العمل م��ن خلق ن��وع من‬
‫الوعي لدى العامل و�أ�صحاب العمل ب�ضرورة تنفيذ قانون‬
‫العمل وذلك من خالل تنظيم �أ�سلوب جديد ينظم عملية‬
‫التفتي�ش‪ .‬ف��ال��زي��ارات التي ك��ان يقوم بها املفت�شون كانت‬
‫مفيدة ومنرية‪ ،‬ومنظمة العمل الدولية م�سرورة جدا من‬
‫النهج اجلديد الذي ا�ضطلع به مفت�شو العمل العماين‪.‬‬
‫جلعل عملية تفتي�ش العمل �أك�ثر فعالية‪ ،‬قامت وزارة‬
‫القوى العاملة باتخاذ �إجراءات من �ش�أنها زيادة الغرامات‬
‫وال��ع��ق��وب��ات ع��ل��ى امل��خ��ال��ف�ين وه���ذه الإج�����راءات ه��ي واحدة‬
‫من الأ�سباب التي تفعل عملية التفتي�ش �إذ �أن ذلك ي�ؤدي‬
‫‪ ،‬يف معظم البلدان ‪� ،‬إىل ردع �أ�صحاب العمل عن خمالفة‬
‫القانون‪ .‬ومنظمة العمل الدولية م�سرورة �إذ �أن هذا العمل‬
‫ق��د ج��رى اال���ض��ط�لاع ب��ه خ�لال ف�ترة م��ن ال��زم��ن ق�صرية‬
‫ن�سبياً‪ .‬على م��دى ال�سنوات الأرب���ع الأخ�ي�رة‪ ،‬وا�ستحدثت‬
‫دائ���رة التفتي�ش خطة عمل لإدارة عملية تفتي�ش العمل‬
‫الأمر الذي �سيفعل عمليات التفتي�ش ويجعلها �أكرث كفاءة‪.‬‬
‫وي��ح��ت��وي ه���ذا ال��ن��ظ��ام ع��ل��ى الئ��ح��ة ت�شمل ك��ل امل�ؤ�س�سات‬
‫يف م�����س��ق��ط م���ن خ��ل�ال خ��ل��ق ت���ع���اون م��ت��م��ي��ز م���ع وك����االت‬
‫الرتخي�ص‪.‬‬
‫وت��ق��ول �أم����ل ال��را���س��ب��ي��ة (م��ف��ت�����ش ع��م��ل) ل��ق��د ا�ستفدنا‬
‫م��ن جت��ارب اخل�ب�راء واملخت�صني يف جم��ال تفتي�ش العمل‬
‫من خالل الطرح النظري واملناق�شات ‪ ،‬ومن �أب��رز الأمور‬
‫التي ا�ستفدنا منها هي كيفية التنظيم اجليد بني دوائر‬
‫ال��وزارة للخروج يف مهمات التفتي�ش امل�شرتك التي جتمع‬
‫بني تفتي�ش العمل وال�سالمة وال�صحة املهنية والنقابات‬
‫العمالية والتي تكون اكرث �شمولية و�أعمق فائدة للعمال‬
‫ولأ���ص��ح��اب الأع��م��ال على ح��د ال�����س��واء ؛ حيث ت��ه��دف هذه‬
‫املهمات اىل زيادة الوعي وتثقيف العمال و�أ�صحاب الأعمال‬
‫واللوائح والقرارات املنفذة له‪ ،‬كما يعنى مبا�شرة بتوعية حول �أدوارهم وحقوقهم العمالية وواجباتهم‪.‬‬
‫العاملني و�أ�صحاب العمل لأهـمية احرتام املبادئ‪ ،‬واحلقوق‬
‫ويف ختام الندوة �أكد م�ست�شار منظمة العمل الدولية �أن هنالك نهجا‬
‫الأ�سا�سية يف العمل مبا ي�صون حقوق العاملني املقررة لهم �آخر مهم ابتكرته وزارة القوى العاملة يهدف �إىل دمج عمليات تفتي�ش‬
‫قانوناً‪ ،‬ويحر�ص يف ذات الوقت على تنمية املن�ش�آت وزيادة العمل من خالل �إر�سال فرق من املفت�شني ت�شمل ال�سالمة وال�صحة‬
‫قدراتها الإنتاجية والتناف�سية من خالل التزام العاملني املهنية ومفت�شني من النقابات العمالية ليقوموا بعمليات التفتي�ش‪.‬‬
‫بالعمل وح�����س��ن ت���أدي��ت��ه واحل��ر���ص ع��ل��ى تنمية مهاراتهم �إن ه��ذه ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي مت��ت م��ن خ�لال��ه��ا عمليات التفتي�ش جت�سد‬
‫وكفاءة �أدائهم لأعمالهم مبا يحقق زيادة الإنتاج وامل�ساهـمة ال���روح احلقيقية لنظام تفتي�ش متكامل‪ .‬وي��ه��دف ت��دري��ب املفت�شني‬
‫يف ج��ه��ود التنمية ال��ت��ي ت�شهدها ال�سلطنة يف ه��ذا العهد اجل��دد بالأ�سا�س‪ ،‬ال��ذي يطبق حالياً‪� ،‬إىل تطوير مهاراتهم العملية‪.‬‬
‫الزاهر امليمون‪ .‬وم�ضت تقول‪« :‬من منطلق اهتمام الوزارة وخ�لال التدريب العملي للمفت�شني �أظهر املفت�شون بو�ضوح �إملامهم‬
‫بالكوادر الب�شرية قامت ب�إعداد خطة لتدريبنا وت�أهيلنا يف بقوانني العمل‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل تنفيذ عمليات تفتي�ش �صحيحة‬
‫كافة املجاالت التي من �ش�أنها �أن ترفع من كفاءة املفت�شني‪ ،‬وم�ستدامة‪ .‬والف�ضل يف �سرعة ت�أقلم املفت�شني اجلدد يعود �إىل الإدرة‬
‫وتطوير قدراتهم ليكونوا على معرفة تامة بالقوانني ذات العليا ب�سبب اهتمامها بهم خالل الأ�شهر الت�سعة املا�ضية وا�ستخدامهم‬
‫العالقة بتنفيذهم مل�س�ؤولياتهم ومهام عملهم يف تنظيم لأ�سلوب جديد يطلق عليه ا�سم «نظام الإر���ش��اد»‪ .‬واملر�شدون هم ‪10‬‬
‫و���ض��ع ���س��وق العمل والت�شغيل ورع��اي��ة العاملني‪ ،‬وحماية من كبار املفت�شني الذين مت اختيارهم من الدفعة التي كانت قد لعبت‬
‫ح��ق��وق �أط���راف الإن��ت��اج على نحو ميكن اجلميع م��ن �أداء دوراً حا�سماً يف بناء قدرات املفت�شني اجلدد‪ .‬ويف نهاية حفل اخلتام‬
‫واجباتهم‪ ،‬وي�صون يف ذات الوقت حقوقهم ومكت�سباتهم قام �سعادة ال�سيد حمد بن هالل البو�سعيدي راعي احلفل‬
‫و�أن ه��ذه ال���دورة ت���أت��ي ا�ستكماال ل��ل��دورات ال�سابقة التي بتوزيع �شهادات امل�شاركة على امل�شاركني وامل�شاركات‪.‬‬

‫عــــمليات التفـتي�ش �شملــت نحــو ‪� 300‬ألــف عامــل‬

‫م�ست�شار املنظمة‪ :‬ال�سلطنة ت�ضاهي نظرياتها يف الدول املتقدمة‬
‫�أن تفتي�ش العمل ميثل �سمة ح�ضارية من �سمات املجتمع‬
‫املدين يف �إطار حر�صه على بناء وتنمية عالقات عمل تت�سم‬
‫بالود والتعاون مبا يخدم امل�صلحة امل�شرتكة لأطراف الإنتاج‬
‫وي�����س��ه��م يف ذات ال��وق��ت يف حت��ق��ي��ق ال��ط��م��وح��ات الإمنائية‬
‫ال��ت��ي ت�����س��ع��ى ال�����س��ل��ط��ن��ة �إىل ب��ل��وغ��ه��ا حت��ق��ي��ق��اً للتوجيهات‬
‫ال�سامية لقائد النه�ضة امل��ب��ارك��ة م��والن��ا ح�ضرة �صاحب‬
‫اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد املعظم ‪ -‬حفظه اهلل‬
‫ورعاه»‪ .‬و�أو�ضحت �أن م�س�ؤولية مفت�ش العمل لي�ست عملية‬
‫�ضبطية و�إمنا تنظيمية غايتها الرقي باملن�ش�آت وتب�صريها‬
‫بالأنظمة والإج����راءات؛ وو�سيلتها ودي��ة تعاونية لتحقيق‬
‫الوئام واالن�سجام بني �أطراف الإنتاج‪ .‬و�أ�ضافت �إن تطبيق‬
‫الت�شريعات العمالية يتطلب وج��ود جهاز رق��اب��ي ل�ضمان‬
‫تطبيق هذه الت�شريعات مبا يحقق امل�صلحة امل�شرتكة لكافة‬
‫�أط���راف الإن��ت��اج (احل��ك��وم��ة‪� -‬أ���ص��ح��اب الأع��م��ال‪ -‬العمال)‪،‬‬
‫ولهذا يعترب تفتي�ش العمل هو اجلهة امل�س�ؤولة عن مراقبة‬
‫تطبيق املن�ش�آت والتزامها ب�أحكام ق��ان��ون العمل العماين‬
‫ال�صادر باملر�سوم ال�سلطاين رق��م (‪ )2003/35‬وتعديالته‬

‫بحــث معوقــات التدريــب والت�أهيــل بلجنــة تنميــة املــوارد الب�شريــة بغرفــة ظفــار‬
‫�صاللة‪� -‬إميان احلريبي‬
‫بحثت جل��ن��ة تنمية امل����وارد الب�شرية و���س��وق ال��ع��م��ل �أو���ض��اع معاهد‬
‫التدريب ومركز التدريب يف حمافظة ظفار وال�صعوبات التي تواجهها‬
‫يف �أداء دورها ومهامها التدريبية ومدى جتاوب اجلهات الأخرى يف كل‬
‫من القطاعني العام واخلا�ص‪ ،‬وذلك خالل اجتماعها الأول لعام ‪2010‬‬
‫يف مبنى فرع الغرفة ب�صاللة‪.‬‬
‫وطالب االجتماع الذي تر�أ�سه �أحمد بن علي �سامل قطن ع�ضو جلنة‬
‫الفرع رئي�س جلنة تنمية امل��وارد الب�شرية و�سوق العمل يف فرع الغرفة‬
‫مبحافظة ظفار اجلهات املعنية بالإ�سراع يف �إ�صدار الالئحة التنظيمية‬
‫‪ 390/380‬اخلا�صة بتنظيم �أعمال املعاهد ومراكز التدريب‪.‬‬
‫ومتت �أي�ضا مناق�شة مو�ضوع ت�أثر �أعمال �شركات القطاع اخلا�ص يف‬
‫حمافظة ظفار بعد �صدور التعديالت يف قانون العمل‪ ،‬وثمن االجتماع‬
‫جهود وزارة القوى العاملة يف منح ال�شركات مهلة حتى نهاية مار�س‬
‫لت�سوية �أو���ض��اع عمالتها وتطالب ال�شركات اجلهات املعنية ب�إعطائها‬
‫مهلة �إ�ضافية ملدة ثالثة �أ�شهر �أخرى ال�ستكمال ت�سوية �أو�ضاعها والوفاء‬
‫بتعهداتها وتعاقداتها مع الغري يف �أوقاتها املحددة‪ ،‬وحتقيقا ال�ستقرار‬

‫�سوق العمل وبالتايل ا�ستمرارية القطاعات والأن�شطة االقت�صادية يف‬
‫حتقيق معدالت منوها امل�ستهدفة كقيم م�ضافة لإجمايل الناجت املحلي‬
‫الإجمايل ورفع معدل م�ستوى الدخل الفردي‪.‬‬
‫وحث االجتماع اجلهات املعنية على الإ�سراع ب�إن�شاء معهد التدريب‬
‫امل��ه��ن��ي امل��زم��ع �إق��ام��ت��ه يف ط��اق��ة ل��ت��دري��ب خم��رج��ات ال��ت��ع��ل��ي��م م��ا قبل‬
‫الثانوية ولتغطية احتياجات ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص م��ن ال��وظ��ائ��ف املهنية‬
‫الفنية ل�شغلها بالقوى الب�شرية الوطنية املتدربة من �أبناء حمافظة‬
‫ظفار بدال من �إر�سال هذه الكوادر �إىل معاهد التدريب املهني يف مناطق‬
‫ال�سلطنة الأخ���رى وم��ا يواجهونه م��ن �صعوبات كما ناق�ش االجتماع‬
‫املعوقات التي تواجه تعمني بع�ض املهن يف حمافظة ظفار مثل مهنة‬
‫اخلياطة الن�سائية ومهنة بيع اخل�ضار والفواكه ور�أت اللجنة خماطبة‬
‫اجل��ه��ات امل�����س���ؤول��ة ع��ن ال��ت��ع��م�ين ب���الإع�ل�ان ع��ن ال��وظ��ائ��ف امل�ستهدف‬
‫تعمينها قبل فرتة والتن�سيق مع اجلهات الأخرى امل�س�ؤولة عن التدريب‬
‫والتمويل لإجناح تعمني مثل هذه املهن الأ�سا�سية للمجتمع وقد �أو�صت‬
‫اللجنة بالإعداد لتنظيم ن��دوة مو�سعة بالتعاون مع اجلهات امل�س�ؤولة‬
‫ع��ن التدريب ملناق�شة ق�ضايا التدريب والت�أهيل للكوادر الوطنية يف‬
‫حمافظة ظفار‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫تقـــــــارير‬

‫وزير التجارة يبد�أ اليوم زيارة ر�سمية لط�شقند‬

‫مباحثات عمانية �أوزبكية لإقامة م�شاريع م�شرتكة وتعزيز التبادل التجاري‬
‫كتب ـ رئي�س التحرير‬
‫يبد�أ معايل مقبول بن علي بن �سلطان وزير التجارة وال�صناعة اليوم‬
‫اخلمي�س زيارة ر�سمية �إىل جمهورية �أوزبك�ستان ت�ستغرق عده ايام ‪.‬‬
‫و�سيجري معايل وزير التجارة وال�صناعة �أثناء الزيارة – التي‬
‫يرافقه خاللها وفد ي�ضم ممثلني عن القطاعني العام واخلا�ص‬
‫ ‪ ،‬حمادثات ولقاءات مع عدد من كبار امل�س�ؤولني يف احلكومة‬‫الأوزبكية ترتكز حول �إمكانية قيام م�شاريع عمانية �أوزبكية م�شرتكة‬
‫يف القطاعات ال�صناعية املختلفة والتبادل التجاري واال�ستثماري‬
‫بالإ�ضافة �إىل اال�ستفادة من اخلربة الأوزباك�ستانية يف جمال الت�صنيع‬
‫الغذائي ‪..‬كما �سيعقد خالل الزيارة يف العا�صمة االوزبكية ط�شقند‬
‫منتدى رجال الأعمال العماين الأوزبكي الذي �سيهدف �إىل حث رجال‬
‫الأعمال يف البلدين على تن�شيط حركة تبادل ال�سلع التجارية و�إقامة‬
‫م�شروعات م�شرتكة وامل�شاركة يف املعار�ض الدولية املقامة يف البلدين ‪.‬‬

‫ت�شجيع اال�ستثمار‬
‫ت��و���ض��ح �إح�����ص��ائ��ي��ات ال��ت��ب��ادل ال��ت��ج��اري ب�ين ال��ب��ل��دي��ن ب����أن ح��ج��م ال�صادرات‬
‫العمانية �إىل �أوزبك�ستان خالل عام ‪ 2008‬جتاوز ‪ 12‬مليون ريال عماين ‪ ،‬وقد‬
‫�شهدت العالقات الثنائية بني البلدين خالل العامني ‪ 2008‬و‪ 2009‬مزيدا من‬
‫اللقاءات وال��زي��ارات بني امل�س�ؤولني يف البلدين نتج عنها التوقيع على الإطار‬
‫القانوين امل�شجع لال�ستثمار للقطاعني العام واخل��ا���ص يف البلدين ‪،‬حيث مت‬
‫التوقيع يف ط�شقند على اتفاقيتي جتنب الإزدواج ال�ضريبي واحلماية املتبادلة‬
‫لال�ستثمارات امل�شرتكة بني البلدين وذلك من �أجل القيام با�ستثمارات م�شرتكة‬
‫يف خمتلف امل��ج��االت ب��ه��دف ا���س��ت��غ�لال م��وارده��م��ا امل��ت��وف��رة للقيام مب�شروعات‬
‫اقت�صادية و�صناعية والعمل على زيادة حجم املبادالت التجارية واال�ستثمارية‬
‫بني البلدين ‪.‬‬

‫معدل منو عايل‬

‫ويعترب �إجمايل الناجت املحلي يف �أوزبك�ستان من �أعلى معدالت النمو ‪،‬حيث‬
‫و�صل �إىل ‪2‬ر‪ 8‬باملائة ‪ ،‬و حقق القطاع ال�صناعي معدل من��و بلغ ‪ 9‬باملائة‬
‫مقارنة مع ‪6‬ر‪ 4‬باملائة للقطاع الزراعي و ‪5‬ر‪ 32‬باملائة لقطاع االن�شاءات ‪،‬‬
‫كما �شهدت عوائد التجارة اخلارجية منوا كبريا بلغ ‪4‬ر‪ 21‬باملائة‪ ،‬حيث زادت‬
‫ال�صادرات مبعدل ‪7‬ر‪ 28‬باملائة‪ .‬كما زادت ح�صة املنتجات ذات القيمة امل�ضافة‬
‫العالية من ‪ 22‬باملائة يف عام ‪� 1991‬إىل ‪ 70‬باملائة يف عام ‪. 2008‬‬

‫ك��م��ا جن��ح��ت �أوزب��ك�����س��ت��ان يف ال��ع��ام ‪ 2008‬يف ج���ذب ‪8‬ر‪ 2‬م��ل��ي��ار دوالر من‬
‫اال�ستثمارات الأجنبية وه��و ميثل زي��ادة بن�سبة ‪ 61‬باملائة مقارنة مع تدفق‬
‫اال���س��ت��ث��م��ارات الأجنبية يف ع��ام ‪ 2007‬منها ح���وايل م��ل��ي��اري دوالر ا�ستثمارات‬
‫�أجنبية مبا�شرة‪ ..‬و�شهد قطاع امل�صارف وامل�ؤ�س�سات املالية منواً �سريعا ويوجد‬
‫يف �أوزبك�ستان ‪ 29‬بنكا جتاريا منها ‪ 3‬بنوك مملوكة للدولة و ‪ 10‬بنوك عبارة‬
‫عن �شركات م�ساهمة و ‪ 10‬بنوك خا�صة و ‪ 6‬بنوك �أجنبية ويف عام ‪ 2008‬زاد‬
‫�إجمايل ر�أ�سمال القطاع امل�صريف يف �أوزبك�ستان مبعدل ‪ 40‬باملائة ‪ ،‬بينما زادت‬
‫الأ�صول املجمعة بـمعدل ‪1‬ر‪ 30‬باملائة وزادت ا�ستثمارات االئتمان بـن�سبة ‪4‬ر‪33‬‬
‫باملائة ‪.‬‬

‫منتجات القيمة امل�ضافة‬

‫وتعترب �أوزبك�ستان واحدة من بني �أكرب ع�شر دول من حيث احتياطات النفط‬
‫والغاز واليورانيوم وت�صديرها ‪،‬حيث يتم ا�ستخراج ‪ 65‬مليار مرت مكعب من‬
‫الغاز و ‪ 6‬ماليني طن من الهيدروكربون ال�سائل يف العام وتتم معاجلة ‪25‬‬
‫باملائة من الغاز الطبيعي امل�ستخرج لإنتاج ‪ 250‬الف طن من الغاز الطبيعي‬
‫امل�سال و ‪ 125‬الف طن من البويل اثلني وت�سعى حكومة �أوزبك�ستان �إىل جذب‬
‫اال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة لإنتاج املنتجات ذات القيمة امل�ضافة املرتفعة مثل‬
‫البويل بروبلني والبويل فينيكل والبويل يوريثني والبويل �إيثلني‪.‬‬
‫ويوجد يف باطن �أر���ض �أوزبك�ستان �أك�ثر م��ن ‪ 100‬ن��وع من املعادن اخلام‬

‫منها النحا�س والر�صا�ص والزنك والتنج�ستني والف�ضة والذهب واليورانيوم‪.‬‬
‫كما يوجد �أكرث من ‪ 2800‬م�ستودع للمعادن وتو�ضح ال�صور وجود احتياطات‬
‫معدنية كبرية يف ه��ذا البلد ويقدر البع�ض قيمة ه��ذه امل��واد اخل��ام بحوايل ‪5‬‬
‫ر‪ 3‬تريليون دوالر ومل يتم حتى الآن ا�ستغالل �سوى ‪ 10‬باملائة من ثروات‬
‫�أوزبك�ستان ولديها عدد من ال�صناعات احلديثة منها �صناعة ال�سبائك املعدنية‬
‫وال�صناعات الكيماوية وامليكانيكية وامليكنة ال��زراع��ي��ة وال��ط��ائ��رات والهند�سة‬
‫الكهربائية وم��واد البناء واملن�سوجات وال�صناعات ال��دوائ��ي��ة و�صناعة اجللود‬
‫والأح���ذي���ة وم�����ص��ان��ع امل��ن��ت��ج��ات ال��زراع��ي��ة �إىل ج��ان��ب �صناعة تقنية املعلومات‬
‫واالت�صاالت ‪.‬‬

‫منتجــــــــــــات‬
‫القيمة امل�ضافة‬
‫ت��ع��ت�بر �أوزب��ك�����س��ت��ان واح�����دة م���ن ب�ي�ن �أكرب‬
‫ع�شر دول من حيث احتياطات النفط والغاز‬
‫وال��ي��وران��ي��وم وت�صديرها حيث يتم ا�ستخراج‬
‫‪ 65‬مليار مرت مكعب من الغاز و ‪ 6‬ماليني‬
‫ط���ن م���ن ال���ه���ي���دروك���رب���ون ال�����س��ائ��ل يف العام‬
‫وتتم معاجلة ‪ 25‬باملائة من الغاز الطبيعي‬
‫امل�ستخرج لإن��ت��اج ‪� 250‬أل��ف ط��ن م��ن الغاز‬
‫الطبيعي امل�سال و ‪� 125‬ألف طن من البويل‬
‫اثليني وت�سعى حكومة �أوزبك�ستان �إىل جذب‬
‫اال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة لإنتاج املنتجات‬
‫ذات ال��ق��ي��م��ة امل�����ض��اف��ة امل��رت��ف��ع��ة م��ث��ل البويل‬
‫ب��روب��ل�ين وال��ب��ويل فينيكل وال��ب��ويل يوريثني‬
‫والبويل �إيثلني‪.‬‬
‫وي��وج��د يف ب��اط��ن �أر�����ض �أوزب��ك�����س��ت��ان �أكرث‬
‫م������ن ‪ 100‬ن�����وع م����ن امل�����ع�����ادن اخل������ام منها‬
‫ال��ن��ح��ا���س وال��ر���ص��ا���ص وال���زن���ك والتنج�ستني‬
‫وال��ف�����ض��ة وال���ذه���ب وال���ي���وران���ي���وم ك��م��ا يوجد‬
‫�أك�ثر م��ن ‪ 2800‬م�ستودع للمعادن وتو�ضح‬
‫ال�����ص��ور وج����ود اح��ت��ي��اط��ات م��ع��دن��ي��ة ك��ب�يرة يف‬
‫ه���ذا ال��ب��ل��د وي���ق���در ال��ب��ع�����ض ق��ي��م��ة ه���ذه امل���واد‬
‫اخل��ام ب��ح��وايل ‪ 5‬ر‪ 3‬تريليون دوالر ومل يتم‬
‫ح��ت��ى الآن ا���س��ت��غ�لال ����س���وى ‪ 10‬ب��امل��ائ��ة من‬
‫ثروات �أوزبك�ستان ولديها عدد من ال�صناعات‬
‫احل���دي���ث���ة م��ن��ه��ا ���ص��ن��اع��ة ال�����س��ب��ائ��ك املعدنية‬
‫وال�����ص��ن��اع��ات الكيماوية وامليكانيكية وامليكنة‬
‫ال��زراع��ي��ة وال��ط��ائ��رات والهند�سة الكهربائية‬
‫ومواد البناء واملن�سوجات وال�صناعات الدوائية‬
‫و�صناعة اجللود والأح��ذي��ة وم�صانع املنتجات‬
‫ال��زراع��ي��ة �إىل جانب �صناعة تقنية املعلومات‬
‫واالت�صاالت ‪.‬‬

‫ثراء ثقايف‬
‫وتاريـــخي‬

‫ثراء ثقايف وتاريخي‬
‫تقع جمهورية �أوزبك�ستان يف قلب �آ�سيا الو�سطى ويبلغ عدد �سكانها ‪5‬ر‪27‬‬
‫مليون ن�سمة وتعترب الثالثة بني كومنولث اجلمهوريات امل�ستقلة عن رو�سيا‬
‫�سابقا والأوىل بني دول �آ�سيا الو�سطى ‪ .‬وي�شكل امل�سلمون ‪ 80‬باملائة من �سكان‬
‫�أوزبك�ستان ‪.‬وتنفرد بغناها الثقايف والتاريخي‪ ،‬حيث يوجد بها �أكرث من ‪4000‬‬
‫موقع �أثري اغلبها يف مدينة �سمرقند وبخارى وخيفا و�شخر�ساب وط�شقند التي‬
‫مت اختيارها من قبل املنظمة العربية للرتبية والعلوم والثقافة ‪ -‬الإي�سك�سو‬
‫‪ -‬كعا�صمة للح�ضارة الإ�سالمية ‪.‬‬

‫اخلنجي ‪ :‬منتدى رجال الأعمال العماين الأوزبكي ي�ستعر�ض الفر�ص اال�ستثمارية‬
‫�أك��د �سعادة خليل بن عبداهلل اخلنجي رئي�س غرفة‬
‫جتارة و�صناعة عمان �أهمية زيارة معايل وزير التجارة‬
‫وال�����ص��ن��اع��ة لأوزب��ك�����س��ت��ان ال���ي���وم يف ت��دع��ي��م العالقات‬
‫االقت�صادية والتجارية بني البلدين ‪.‬‬
‫وق���ال ل��ـ»ال��ر�ؤي��ة « �أن���ه ���س�يراف��ق م��ع��ايل وزي���ر التجارة‬
‫وال�صناعة خالل الزيارة نحو ‪ 30‬من �أ�صحاب و�صاحبات‬
‫الأعمال ‪ ،‬مبينا �أنه مت اختيار امل�شاركني يف الوفد بناء‬
‫على متثيلهم لقطاعات اقت�صادية وجتارية خمتلفة ‪.‬‬
‫و�أف����اد ���س��ع��ادة رئ��ي�����س ال��غ��رف��ة �أن ي��وم االث��ن�ين القادم‬
‫�سي�شهد ع��ق��د م��ن��ت��دى ك��ب�يرا ي�ضم �أ���ص��ح��اب و�صاحبات‬
‫الأع��م��ال يف ال��ب��ل��دي��ن وي��ع��ق��د يف ط�شقند وف��ي��ه �سيقوم‬
‫ممثلو ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص ال��ع��م��اين ب��ال��ت��ع��رف ع��ل��ى فر�ص‬
‫اال�ستثمار يف �أوزباك�ستان وجماالت التعاون املختلفة التي‬
‫ميكن تن�شيطها خالل الفرتة القادمة ‪.‬‬
‫و�أ�شار اخلنجي �إىل �أن هناك عددا من اللقاءات �ستعقد‬
‫�أثناء الزيارة بني �أع�ضاء الوفد العماين وممثلي القطاع‬
‫اخلا�ص الأوزب��ك��ي خا�صة ‪ ،‬ومن املتوقع �أن يتم االتفاق‬
‫على تفاهمات م�شرتكة مع اجلانب الأوزبكي حول عدة‬
‫م�شروعات يف امل�ستقبل ‪ ،‬يف �إطار تطوير العالقات الثنائية‬
‫و تو�سيع التعاون االقت�صادي‪.‬‬
‫ي�����ش��ار �إىل �أن ال���ت���ع���اون ال���ت���ج���اري االق���ت�������ص���ادي بني‬
‫ال�سلطنة وج��م��ه��وري��ة �أوزب��ك�����س��ت��ان ي�شهد ت��ط��ورا كبريا‬
‫‪ .‬حيث ق��ام جمل�س وزراء جمهورية �أوزبك�ستان يف عام‬
‫‪ 2007‬بو�ضع برنامج الإجراءات لتطوير التعاون الثنائي‪.‬‬
‫وا�ستمرت فعاليات التعاون بني البلدين والتي �شهدت يف‬
‫دي�سمرب ‪ 2008‬زيارة الوفد الأوزبكي �إىل ال�سلطنة والذي‬
‫�ضم م�س�ؤولني من عدد من الوزارات و الإدارات ‪ ،‬و جرت‬
‫ل��ق��اءات تناولت مو�ضوعات متعلقة مبجاالت االقت�صاد‬

‫ت����ق����ع ج���م���ه���وري���ة �أوزب����ك���������س����ت����ان يف قلب‬
‫�آ���س��ي��ا ال��و���س��ط��ى وي��ب��ل��غ ع���دد ���س��ك��ان��ه��ا ‪5‬ر‪27‬‬
‫م��ل��ي��ون ن�سمة وت��ع��ت�بر ال��ث��ال��ث��ة ب�ين كومنولث‬
‫اجلمهوريات امل�ستقلة عن رو�سيا �سابقا والأوىل‬
‫بني دول �آ�سيا الو�سطى ‪ .‬وي�شكل امل�سلمون ‪80‬‬
‫باملائة من �سكان �أوزبك�ستان ‪.‬وتنفرد بغناها‬
‫الثقايف والتاريخي ‪،‬حيث يوجد بها �أك�ثر من‬
‫‪ 4000‬موقع �أثري �أغلبها يف مدينة �سمرقند‬
‫وبخارى وخيفا و�شخر�ساب وط�شقند التي مت‬
‫اختيارها م��ن قبل املنظمة العربية للرتبية‬
‫وال��ع��ل��وم وال��ث��ق��اف��ة ‪ -‬الإي�����س��ك�����س��و ‪ -‬كعا�صمة‬
‫للح�ضارة الإ�سالمية ‪.‬‬

‫اعــالنك يف‬

‫و ال��ت��ج��ارة و ال�صناعة و النقل و العمل واالت�����ص��االت و‬
‫ال�سياحة ‪ .‬ك��ذل��ك عقد يف �إط���ار زي���ارة ال��وف��د الأوزبكي‬
‫لل�سلطنة م��ن��ت��دى رج���ال الأع���م���ال ال��ع��م��اين الأوزبكي‬
‫يف غرفة التجارة و ال�صناعة حيث ح�ضر ممثلون من‬
‫�أكرث من ثالثني �شركة و م�صرف ‪ .‬و مت خالل الزيارة‬
‫ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى م��ع��اه��دة ال��ت��ع��اون ب�ي�ن غ��رف��ت��ي‬
‫التجارة جمل�س ال�ش�ؤون املالية وموارد الطاقة �أوزبك�ستان و جرى‬
‫امل�صرف‬
‫و ال�����ص��ن��اع��ة ل��ل��دول��ت�ين و م��ذك��رة ال��ت��ع��اون ب‬
‫بنك�ينم�سقط و خ�لال ال��زي��ارة ب��ح��ث ال��ت��ع��اون االق��ت�����ص��ادي وال��ت��ج��اري و‬
‫الوطني للن�شاط االقت�صادي اخلارجي و‬
‫اال�ستثماري بني الدولتني‪ .‬كما �شهدت املباحثات التوقيع‬
‫بنك عمان‬
‫العربي‪.‬املا�ضي زار وفد برئا�سة معايل �أحمد على اتفاقية حكومية م�شرتكة بني جمهورية �أوزبك�ستان‬
‫العام‬
‫مار�س‬
‫ويف‬
‫عبد النبي مكي وزير االقت�صاد الوطني نائب رئي�س و �سلطنة ع��م��ان ح��ول تن�شيط اال���س��ت��ث��م��ارات و احلفاظ‬
‫بن‬

‫عليها و جت��ن��ب الإزدواج ال�ضريبي و م��ن��ع ال��ت��ه��رب من‬
‫ال�ضرائب و مذكرة تفاهم �إن�شاء ال�صندوق اال�ستثماري‬
‫الأوزب���ك���ي ال��ع��م��اين امل�����ش�ترك و ب��روت��وك��ول �إن�����ش��اء مبنى‬
‫املكتبة التابعة ملعهد �أب��و ري��ح��ان ال��ب�يروين لال�ست�شراق‬
‫بط�شقند‪-.‬‬

‫�أو�ســــــــــع‬
‫انتــــــــ�شار ا‬
‫�أقــــــــــــوى‬
‫ت�أثــــــــريا‬
‫ات�صل‬
‫‪98956518‬‬

‫اتفاقيتان لتجنب الإزدواج ال�ضريبي وت�شجيع احلماية املتبادلة لال�ستثمارات امل�شرتكة‬
‫خ�لال ال��زي��ارة التي ق��ام بها معايل �أح��م��د ب��ن عبدالنبي‬
‫مكي وزي���ر االقت�صاد ال��وط��ن��ي ن��ائ��ب رئي�س جمل�س ال�ش�ؤون‬
‫امل��ال��ي��ة وم�����وارد ال��ط��اق��ة ‪� ،‬إىل �أوزب��ك�����س��ت��ان يف ���ش��ه��ر مار�س‬
‫م���ن ال���ع���ام امل��ا���ض��ي ‪ ،‬وق��ع��ت ح��ك��وم��ة ال�����س��ل��ط��ن��ة وجمهورية‬
‫�أوزب��ك�����س��ت��ان ع��ل��ى م���ذك���رة ت��ف��اه��م لإن�������ش���اء ���ش��رك��ة ا�ستثمار‬
‫م�������ش�ت�رك���ة ب��ي��ن ال���ب���ل���دي���ن ب����ر�أ�����س����م����ال م�������ص���رح ي���ب���ل���غ ‪500‬‬
‫م���ل���ي���ون دوالر �أم���ري���ك���ي وامل���ك���ت���ت���ب ب����ه ‪ 100‬م���ل���ي���ون دوالر‪.‬‬
‫كما وقعت حكومة ال�سلطنة وحكومة جمهورية �أوزبك�ستان‬
‫على اتفاقية جتنب الإزدواج ال�ضريبي ومنع التهرب ال�ضريبي‬
‫بالن�سبة على الدخل ور�أ�س املال واتفاقية الت�شجيع واحلماية‬
‫املتبادلة لال�ستثمارات امل�شرتكة بني ال�سلطنة واوزبك�ستان‪.‬‬
‫واعترب معايل �أحمد بن عبدالنبي مكي �أن اتفاقيتي جتنب‬
‫االزدواج ال�ضريبي واحلماية املتبادلة لال�ستثمارات امل�شرتكة‬
‫اطاران قانونيان ميكن من خاللهما ان ت�شهد عالقات البلدين‬
‫مزيدا من التعاون يف املجاالت التجارية واال�ستثمارية امل�شرتكة‪.‬‬

‫وق����ال م��ع��ال��ي��ه ان ات��ف��اق��ي��ة ال��ت�����ش��ج��ي��ع واحل���م���اي���ة املتبادلة‬
‫لال�ستثمار تتيح للم�ستثمرين يف كال البلدين ال�ضمانات‬
‫ال�لازم��ة حلماية ا�ستثماراتهم م��ن امل��خ��اط��ر غ�ير التجارية‬
‫مب��ا ي�����ؤدي �إىل ت��ن�����ش��ي��ط ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص وحت��ق��ي��ق الفوائد‬
‫االقت�صادية يف كال البلدين‪ ،‬م�شريا اىل انها توفر اال�ستقرار‬
‫للم�ستثمر و�ضمانا حلقوقه املن�صو�ص عليها يف االتفاقية‪.‬‬
‫كما مت خ�لال ال��زي��ارة التباحث ح��ول ع��دد م��ن املو�ضوعات‬
‫املتعلقة بتعزيز وتطوير عالقات التعاون الثنائي القائم بني‬
‫ال�سلطنة واوزبك�ستان ‪ ،‬ا�ضافة اىل قيام غرفة جتارة و�صناعة‬
‫ع��م��ان وغ��رف��ة جت����ارة و���ص��ن��اع��ة اوزب��ك�����س��ت��ان ب��ال��ت��وق��ي��ع على‬
‫اتفاقية لت�أ�سي�س جمل�س رجال الأعمال العماين ـ االوزبكي‪.‬‬
‫وق��ال �سعادة خليل بن عبداهلل اخلنجي رئي�س غرفة جتارة‬
‫و�صناعة عمان ان هذه االتفاقية هي نتيجة للرغبة ال�صادقة‬
‫ل��دى ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص يف البلدين الق��ام��ة ت��ع��اون اقت�صادي‬
‫وا�ستثماري م�شرتك وجاد‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫�سوق م�سقط‬

‫عمومية «ال�شــــرقية‬
‫لال�ستثمار» توافق‬
‫على النتائج املالية‬
‫م�سقط ‪ -‬بثينة لبنة‬
‫وافقت اجلمعية العامة لل�شركة ال�شرقية‬
‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال�ق��اب���ض��ة ع�ل��ى ال�ن�ت��ائ��ج املالية‬
‫ل�ل���ش��رك��ة ل �ع��ام ‪ 2009‬ك �م��ا ان�ت�خ�ب��ت ع�ضوا‬
‫جديدا مبجل�س الإدارة‪ .‬ويف ختام االجتماع‬
‫ال���س�ن��وي مل�ساهمي ال���ش��رك��ة �أم ����س الأربعاء‬
‫واف�ق��ت اجلمعية ال�ع��ام��ة ال�ع��ادي��ة بالإجماع‬
‫على ك��ل ال�ب�ن��ود امل��درج��ة يف ج��دول املوافقة‬
‫على تقرير جمل�س الإدارة عن ال�سنة املالية‬
‫املنتهية يف ‪ 31‬دي�سمرب املا�ضي‪ ،‬مع املوافقة‬
‫على تقرير تنظيم و�إدارة ال�شركات عن ال�سنة‬
‫املالية املنتهية و�أي�ضا املوافقة على تقرير‬
‫م��دق��ق احل���س��اب��ات وامل��واف �ق��ة ع�ل��ى امليزانية‬
‫العمومية وح���س��اب الأرب� ��اح واخل���س��ائ��ر عن‬
‫ال�سنة املالية املنتهية والت�صديق على بدل‬
‫ح���ض��ور ج�ل���س��ات جم�ل����س الإدارة واللجان‬
‫امل�ن�ب�ث�ق��ة ال �ت��ي ت �ق��ا� �ض��اه��ا �أع �� �ض��اء جمل�س‬
‫الإدارة عن ال�سنة املالية املن�صرمة‪ ،‬وحتديد‬
‫مقدار البدل لل�سنة املالية القادمة‪ .‬ووافقت‬
‫اجلمعية ع�ل��ى م�ق�ترح ت��وزي��ع م�ك��اف��آت على‬
‫�أع�ضاء جمل�س الإدارة مببلغ ‪ 26 ,300‬ريال‬
‫عماين عن ال�سنة املالية املن�صرمة ‪.‬‬
‫ومت خ�ل�ال االج �ت �م��اع �إح ��اط ��ة اجلمعية‬
‫ب��ال �ت �ع��ام�ل�ات ال �ت ��ي �أج ��رت� �ه ��ا ال �� �ش��رك��ة مع‬
‫الأط��راف ذات العالقة خ�لال ال�سنة املالية‬
‫املنتهية وت�ق��رر تعيني براي�س ووت��ر هاو�س‬
‫كوبرز مدققا حل�سابات ال�شركة لل�سنة املالية‬
‫ال �ت��ي ��س�ت�ن�ت�ه��ي يف ‪ 2010/12/31‬وحتديد‬
‫�أتعابهم‪ .‬وانتخب م�ساهمو ال�شركة حممد‬
‫ب��ن ع�ل��ي �آل ف�ن��ة ال�ع��رمي��ي ع���ض��وا مبجل�س‬
‫الإدارة مللء املقعد ال�شاغر‪.‬‬
‫جت��در الإ� �ش��ارة �إىل �أن اج�ت�م��اع اجلمعية‬
‫العامة غري العادية مل ينعقد لعدم اكتمال‬
‫الن�صاب و �ستدعو ال�شركة النعقاده خالل‬
‫ال�ستة �أ�سابيع القادمة‪.‬‬

‫اقت�صاد‬

‫امل�ؤ�شر يوا�صل رحلة ال�صعود البطيء لليوم الثاين‬

‫ال�سوق ترتفع بن�سبة ‪ % 0.13‬وتغلق عند ‪ 6628‬نقطة‪ ..‬و«البنوك» يف ال�صدارة‬
‫م�سقط‪� -‬أمل رجب‬
‫وا�صل م�ؤ�شر م�سقط ‪� 30‬صعوده املحدود �أم�س الأرب�ع��اء ليغلق على‬
‫ارتفاع طفيف مبقدار ‪ 9‬نقاط مبا يوازي ن�سبة ‪ 0.13‬يف املئة و�أغلق عند‬
‫م�ستوى ‪ 6.628‬نقطة‪ ،‬وبذلك يكون امل�ؤ�شر قد رب��ح ‪ 4.04‬يف املئة منذ‬
‫بداية العام وحتى نهاية تداوالت الأم�س‪.‬‬
‫و�سجلت قيم التداول ارتفاعا طفيفا بن�سبة ‪ 0,83‬يف املئة لت�صل �إىل‬
‫‪ 4.20‬مليون ريال مقارنة مع ‪ 4,24‬مليون ام�س االول الثالثاء وبذلك‬
‫ي�صل تراجع قيم ال�ت��داول منذ بداية العام وحتى ام�س اىل ‪ 42,60‬يف‬
‫املئة‪ .‬وارتفعت القيمة ال�سوقية بن�سبة ‪ 0,10‬يف املئة مقارنة ب�آخر يوم‬
‫تداول لت�صل اىل نحو ‪ 9,43‬مليار ريال‪ .‬وبذلك تكون القيمة ال�سوقية‬
‫ق��د ارتفعت بن�سبة ‪ 3,71‬يف امل�ئ��ة منذ ب��داي��ة ال�ع��ام وح�ت��ى نهاية جل�سة‬
‫�أم�س‪ .‬و�أغلقت جميع قطاعات ال�سوق على ارتفاعات طفيفة ت�صدرها‬
‫م�ؤ�شر قطاع البنوك واال�ستثمار بن�سبة ‪ 0,36‬يف املئة تاله كل من قطاع‬
‫اخل��دم��ات وال�ت��أم�ين بن�سبة ‪ 0,14‬يف امل�ئ��ة ث��م ق�ط��اع ال�صناعة بن�سبة‬
‫‪ 0.07‬يف املئة ح�سب بيانات التداول املقدمة من مركز املعلومات يف �سوق‬
‫م�سقط لالوراق املالية‪.‬‬
‫وجاءت املكا�سب املحققة خالل اجلل�سة على خلفية االرتفاعات املحدودة‬
‫ال�ت��ي �سجلتها بع�ض الأ��س�ه��م ال�ق�ي��ادي��ة‪ .‬وت�صدر �سهم ح��دي��د اجلزيرة‬
‫قائمة اال�سهم الرابحة ام�س ب�صعوده بن�سبة ‪ 1.7‬يف املئة م�سجال ‪0.309‬‬
‫ري��ال‪ ،‬ت�لاه �سهم جلفار للهند�سة يف حني احتل �سهم الأن��وار القاب�ضة‬
‫�صدارة الأ�سهم الن�شطة ب�إجمايل ت��داوالت ‪ 1.3‬مليون �سهم مع ارتفاع‬
‫طفيف لل�سهم بن�سبة ‪ 0.5‬يف املئة‪ .‬وبالن�سبة لال�سهم القيادية ارتفع‬
‫�سهم عمانتل بن�سبة ‪ 0,005‬يف املئة ليغلق عند ‪ 1,339‬ري��ال كما ارتفع‬
‫�سهم بنك م�سقط بن�سبة ‪ 0,009‬يف املئة ليغلق عند ‪ 1,409‬ريال‪ .‬و�سجل‬
‫�سهم ا�سمنت عمان �أول ارتفاع له بعد ‪ 7‬جل�سات من الهبوط بن�سبة ‪1.1‬‬
‫يف املئة عند ‪ 0.707‬ري��ال و�صعد �سهم جلفار للهند�سة مبا ن�سبته ‪1.6‬‬

‫يف املئة م�سجال ‪ 0.512‬ري��ال‪ .‬و�صعد �سهم �صحار للطاقة اىل ‪1,409‬‬
‫ري��ال بن�سبة طفيفة هي ‪ 0,001‬يف املئة مع اع�لان ال�شركة ان اجلمعية‬
‫العمومية �ستدر�س تفوي�ض جمل�س الإدارة ت��وزي��ع ارب��اح مرحلية عن‬
‫الفرتة من ‪ 1‬يناير ‪ 2010‬حتى ‪ 30‬يونيو ‪� 2010‬شريطة اَّال تزيد عن ‪10‬‬
‫يف املئة (مبعدل ‪  100‬بي�سة لكل �سهم) من احل�سابات املدققة‪ .‬وا�ستمر‬
‫�سهم بنك �صحار يف خ�سائره التي بد�أت مع مطلع ال�شهر احلايل بعد ان‬
‫حقق مكا�سب كبرية ال�شهر املا�ضي ‪ -‬وذلك بعد �أن �سجل تراجعاً بن�سبة‬
‫‪ 0.9‬يف املئة عند ‪ 0.229‬ريال‪ ،‬كما وا�صل �سهم ري�سوت للإ�سمنت تراجعه‬
‫البطيء ليغلق عند ‪ 1.650‬ريال بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة‪.‬‬

‫وانخف�ض �سهم البنك الوطني اي�ضا ب�شكل طفيف بن�سبة ‪ 0,002‬يف‬
‫املئة ليغلق عند ‪ 0,319‬ري��ال وق��د اعلن البنك ام�س ا�ستالم �سالم بن‬
‫�سعيد بن �سامل ال�شق�صي �أول رئي�س تنفيذي عماين للبنك – من�صبه‬
‫اجلديد يف البنك‪ .‬كما انخف�ض �سهم منتجات االملنيوم ام�س بن�سبة ‪9,53‬‬
‫على خلفية جني االرب��اح بعد ت��وزي��ع ‪ 60‬يف املئة م��ن ر�أ���س امل��ال امل�صدر‬
‫ك�أرباح نقدية �أي مبعدل (‪ )60‬بي�سة لكل �سهم على امل�ساهمني‪.‬‬
‫وبلغت قيم �شراء امل�ستثمرين غري العمانيني ‪ 593‬ال��ف ري��ال بن�سبة‬
‫‪ 14,12‬يف املئة وقيمة بيعهم ‪ 789‬الف ريال بن�سبة ‪ 18,78‬يف املئة وانخف�ض‬
‫�صايف اال�ستثمار االجنبي مبقدار ‪ 196‬الف ريال بن�سبة ‪ 4,66‬يف املئة‪.‬‬

‫«ظفار للت�أمني» تدر�س‬
‫توزيع ‪ %10‬نقـدا‬
‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬
‫واف��ق جمل�س �إدارة �شركة ظفار للت�أمني‬
‫على امليزاينة املدققة لل�سنة املالية املنتهية‬
‫بنهاية دي�سمرب ‪ ،2009‬وقرر دعوة اجلمعية‬
‫العمومية لل�شركة لالنعقاد يف ‪ 30‬مار�س‬
‫اجلاري‪ .‬واقرتح املجل�س توزيع �أن�صبة �أرباح‬
‫ع�ل��ى امل���س��اه�م�ين امل���س�ج�ل�ين ب �ت��اري��خ انعقاد‬
‫اجلمعية مب��ا ن�سبته ‪ %10‬م��ن ر�أ� ��س امل��ال (‬
‫�أي م��ا ي�ع��ادل ‪ 0,010‬بي�سة لكل �سهم ) بعد‬
‫احل �� �ص��ول ع �ل��ى م��واف �ق��ة اجل�م�ع�ي��ة العامة‬
‫ال �ع��ادي��ة وذل ��ك ع��ن ال���س�ن��ة امل��ال �ي��ة املنتهية‬
‫‪ ، 2009‬كما تقرر �أن يتقدم جمل�س الإدارة‬
‫ب ��االق�ت�راح ع�ل��ى اجل�م�ع�ي��ة ال �ع��ام��ة العادية‬
‫مبكاف�أة �أع�ضاء جمل�س الإدارة مببلغ ‪33,000‬‬
‫ريال عن ال�سنة املالية املا�ضية ‪. 2009‬‬

‫«حديد اجلزيرة» الأكرث ارتفاع ًا‬
‫ت�صدرت ا�سهم حديد اجلزيرة قائمة الأك�ثر ارتفاعا‬
‫يف جل�سة ت��داول �أم�س الأرب�ع��اء حيث بلغت قيمة ال�سهم‬
‫‪ 0.309‬ريال عند �إغالقه مرتفعاً بن�سبة ‪ 1.65‬يف املئة من‬
‫قيمته‪ ،‬تلته �أ�سهم جلفار للهند�سة بن�سبة ارتفاع بلغت‬
‫‪ 1.59‬يف املئة من قيمة ال�سهم حيث و�صل �إىل ‪ 0.512‬ريال‬
‫عند �إغالقه‪.‬‬

‫وارت�ف��ع �سهم عمان والإم ��ارات ع بن�سبة ‪ 1.37‬يف املئة‬
‫مغلقاً على ‪ 0.222‬ري��ال‪ ،‬ث��م �سهم ع�م��ان لال�ستثمارات‬
‫الذي �أغلق على ‪ 0.310‬ريال مرتفعاً بن�سبة ‪ 1.31‬يف املئة‬
‫من قيمته‪ ،‬جاء بعد ذلك �سهم ا�سمنت عمان الذي و�صل‬
‫�إىل ‪ 0.707‬ريال عند �إغالقه مرتفعاً بن�سبة ‪ 1.14‬يف املئة‬
‫من قيمته ‪.‬‬

‫منتجات الأملنيوم الأكرث انخفا�ض ًا‬
‫ك��ان��ت �أ� �س �ه��م م�ن�ت�ج��ات االمل �ن �ي��وم �أك �ث�ر الأ�سهم‬
‫انخفا�ضاً يف جل�سة �أم�س الأربعاء حيث �أغلق ال�سهم‬
‫على ‪ 0.522‬ري��ال خ��ا��س��راً بن�سبة ‪ 9.53‬يف امل�ئ��ة من‬
‫قيمته‪ ،‬اتبعه �سهم العمانية للتغليف ال��ذي خ�سر‬
‫بن�سبة ‪ 8.30‬يف املئة م��ن قيمته مغلقاً على ‪0.210‬‬
‫ريال‪.‬‬

‫وانخف�ض �سهم احل�سن الهند�سية بن�سبة ‪ 1.82‬يف‬
‫املئة من قيمته حيث �أغلق على ‪ 0.432‬ريال ‪ ،‬تاله‬
‫�سهم �صناعة الكابالت الذي �أغلق على ‪ 1.413‬ريال‬
‫منخف�ضاً بن�سبة ‪ 1.60‬يف املئة من قيمته‪ ،‬جاء بعد‬
‫ذل��ك �سهم اخلليجية لال�ستثمار ال��ذي �أغ�ل��ق على‬
‫‪ 0.113‬خا�سراً بن�سبة ‪ 0.88‬يف املئة من قيمته‪.‬‬

‫اعـــــالنك‬
‫يف‬
‫�أو�ســـــــــــــع‬
‫انتــــــــــ�شار ا‬
‫�أقـــــــوى‬
‫ت�أثـــريا‬
‫ات�صل‬
‫‪98956518‬‬

‫بنك م�سقط الأن�شط بالقيمة‬
‫ك��ان��ت �أ�سهم بنك م�سقط الأن���ش��ط م��ن حيث القيمة‬
‫�أم����س االرب�ع��اء حيث مت ت��داول م��ا قيمته ‪ 689459‬رياال‬
‫من �أ�سهم البنك بن�سبة ‪ 16.40‬يف املئة من �إجمايل قيم‬
‫ال�ت��داول يف جل�سة �أم����س‪ ،‬تلتها ا�سهم منتجات الأملنيوم‬
‫بتداول ما قيمته ‪ 543571‬ري��اال منها وبن�سبة ‪ 12.93‬يف‬
‫املئة من �إجمايل قيم التداول‪.‬‬
‫ثم �صناعة الكابالت التي مت تداول ‪ 380238‬رياال من‬

‫�أ�سهمها بن�سبة ‪ 9.05‬يف املئة م��ن �إج�م��ايل قيم التداول‬
‫يف جل�سة �أم����س‪ ،‬تلتها الأن��وار القاب�ضة بن�سبة ‪ 6.60‬يف‬
‫املئة من �إجمايل قيم التداول حيث مت تداول ما قيمته‬
‫‪ 277248‬رياال من ا�سهمها‪.‬‬
‫جاءت بعد ذلك النه�ضة للخدمات التي مت تداول ما‬
‫قيمته ‪ 275496‬رياال من ا�سهمها بن�سبة ‪ 6.55‬يف املئة من‬
‫�إجمايل قيم التداول‪.‬‬

‫ق�صة �سهم‬

‫�إقبــــال منقطــع النظيـــر على �سهـــم «�صحــار للطـــاقة»‬
‫م�سقط‪ -‬الر�ؤية‬
‫تعمل �شركة �صحار للطاقة يف جم��ال ت�صميم و�إن���ش��اء و�صيانة حمطات‬
‫الطاقة الكهربائية ويف �شهر يوليو ‪ 2008‬ادرج��ت ال�شركة ا�سهمها يف �سوق‬
‫م�سقط ومثلت الأ��س�ه��م امل�ط��روح��ة لالكتتاب ال�ع��ام ‪ 35‬يف امل�ئ��ة م��ن ر�أ�سمال‬
‫ال���ش��رك��ة ال�ب��ال��غ ‪ 27.8‬م�ل�ي��ون ري ��ال‪ ،‬وب�ل��غ �سعر ال�ط��رح ‪ 1.370‬ري��ال لل�سهم‬
‫ال��واح��د‪ ،‬م��وزع��ة على ري��ال واح��د وه��و القيمة اال�سمية لل�سهم و‪ 350‬بي�سة‬
‫ع�لاوة الإ��ص��دار‪ ،‬و‪ 20‬بي�سة م�صاريف الإ��ص��دار و�أدار اال��ص��دار بنك م�سقط‬
‫وكان �صحار للطاقة طرح �أ�سهما هو الثاين خالل عام ‪ 2008‬بعد طرح ا�سهم‬
‫فولتامب للطاقة‪.‬‬
‫وف�ت�ح��ت ��ص�ح��ار للطاقة ب��اب االك�ت�ت��اب للعمانيني وغ�ي�ر ال�ع�م��ان�ي�ين من‬
‫الأف��راد وال�شركات وامل�ؤ�س�سات وال�شخ�صيات االعتبارية و�صناديق اال�ستثمار‬
‫ولقي االكتتاب ‪ -‬والذي �أغلق يف ‪ 30‬يوليو ‪� - 2008‬إقبا ًال منقطع النظري‪� ،‬إذ‬

‫جتاوز حجم االكتتاب عدد الأ�سهم املطروحة بـنحو ‪ 21‬مرة‪.‬‬
‫وبلغ عدد طلبات االكتتاب ‪� 40‬ألف طلب من �أف��راد وم�ؤ�س�سات ا�ستثمارية‬
‫على ‪� 9730000‬سهم‪ ،‬الأم��ر ال��ذي جعل الطرح الأويل لأ�سهم �شركة �صحار‬
‫للطاقة �أجنح اكتتاب يف قطاع الطاقة يف ال�سلطنة حتى تاريخه‪ .‬وقد جتاوز‬
‫جمموع قيمة االكتتاب ‪ 280‬مليون ري��ال مما اك��د اهتمام امل�ستثمرين بهذا‬
‫الطرح‪ .‬وجاء طرح �صحار للطاقة يف ‪ 2008‬وهو العام الذي �شهد ذروة ارتفاع‬
‫ا�سعار النفط والذي �شهد فيه �سوق م�سقط اداء قويا جعله يف مقدمة ا�سوق‬
‫املنطقة‪.‬‬
‫كما جاء الطرح بعد بيع ا�سهم ال�شركة من قبل امل�ؤ�س�سني ح�سب اتفاقية‬
‫م�ؤ�س�سي امل�شروع مع احلكومة وهي التي تق�ضي ب��أن يقوم امل�ؤ�س�سون خالل‬
‫اربع �سنوات من تاريخ الت�أ�سي�س بطرح ‪ 35‬يف املئة من ا�سهمها لالكتتاب العام‪.‬‬
‫ويف الوقت احلايل ت�صل القيمة ال�سوقية لل�شركة اىل ‪ 39,5‬مليون ريال وقد‬
‫بلغ �آخر �سعر اغالق ل�سهم ال�شركة يف تعامالت ام�س االربعاء ‪ 1,429‬ريال‪.‬‬

‫«الأنوار القاب�ضة» الأكرث تداو ًال‬
‫�سجلت ا�سهم �شركة الأنوار القاب�ضة �أدا ًء هو الأن�شط‬
‫من حيث العدد يف جل�سة تداول �أم�س الأربعاء‪ ،‬حيث مت‬
‫تداول ‪� 1,259,846‬سهما من �أ�سهم ال�شركة بن�سبة ‪14.37‬‬
‫يف امل�ئ��ة م��ن �إج �م��ايل ال �ت ��داوالت‪ ،‬تلتها �أ��س�ه��م منتجات‬
‫االمل�ن�ي��وم بن�سبة ‪ 11.88‬يف امل�ئ��ة م��ن �إج �م��ايل التداوالت‬
‫حيث مت تداول ‪� 1,040,942‬سهما من �أ�سهمها يف جل�سة‬
‫�أم�س‪.‬‬

‫جاءت بعد ذلك الدولية لال�ستثمارات التي مت تداول‬
‫‪� 852,984‬سهما من �أ�سهمها بن�سبة ‪ 9.73‬يف املئة ثم بنك‬
‫م�سقط بن�سبة ‪ 7.79‬يف املئة من �إجمايل التداوالت حيث‬
‫مت ت��داول ‪� 683,232‬سهما من �أ�سهم البنك‪ ،‬تلته عمان‬
‫والإم��ارات ع التي مت ت��داول ‪� 499,939‬سهما من �أ�سهمها‬
‫بن�سبة ‪ 5.70‬يف امل�ئ��ة م��ن �إج �م��ايل ال �ت��داوالت يف جل�سة‬
‫�أم�س‪.‬‬

‫اقـت�صاد‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫عربي ودويل‬

‫اعتماد «الليبور» ك�سعر فائدة للقرو�ض‬

‫«دبي العامليـة» تتجــه ل�ســداد كامــل الديــون خــالل ‪� 7‬سنــوات‬
‫دبي ‪ -‬رويرتز‬

‫ت�سجيل خ�سائر يف قوائمها املالية للعام اجلاري”‪ .‬و�أو�ضح‬
‫ال��ت��ق��ري��ر �أن���ه “من امل��ف�تر���ض حما�سبيا �أن ت��ق��وم البنوك‬
‫باحت�ساب الفرق بني �سعر الفائدة يف العقد الأ�سا�سي مع‬
‫دبي العاملية و�سعر الفائدة الذي �سيتم تطبيقه �ضمن خطة‬
‫�إعادة الهيكلة”‪.‬‬
‫وه��زت دب��ي الأ���س��واق العاملية يف نوفمرب املا�ضي عندما‬
‫قالت �إنها �ستطلب من الدائنني ت�أجيل �سداد ديون قيمتها‬
‫‪ 26‬مليار دوالر مرتبطة مبجموعة دبي العاملية‪ .‬و�ساعدت‬
‫خطة �إن��ق��اذ قدمتها �إم���ارة �أبوظبي امل��ج��اورة يف اللحظات‬
‫الأخرية بلغت قيمتها ع�شرة مليارات دوالر دبي على جتنب‬
‫التعرث يف �سداد �سندات �إ�سالمية مرتبطة ب�شركة نخيل‬
‫التي تبني ج��زرا �صناعية على �شكل نخيل قبالة �سواحل‬
‫دب��ي‪ .‬وجت��ري ال�شركة‪ -‬التي �أخرجت �أ�صوال رئي�سية مثل‬
‫م��واين دب��ي العاملية من عملية �إع��ادة الهيكلة‪ -‬مفاو�ضات‬
‫مع جلنة ت�ضم �سبعة �أع�ضاء متثل ‪ 97‬دائنا‪ .‬وت�ضم اللجنة‬
‫بنوك �ستاندرد ت�شارترد و”‪ ”HSBC‬ول��وي��دز ورويال‬
‫ب��ن��ك اوف ���س��ك��وت��ل��ن��د والإم�������ارات دب���ي ال��وط��ن��ي و�أبوظبي‬
‫ال���ت���ج���اري‪ ،‬وم���ن امل���رج���ح �أن ي��ك��ون م�����س��ت��وى ت��ع��ر���ض تلك‬
‫البنوك للمجموعة ميثل ثلثي قيمة الديون‪ .‬وان�ضم ع�ضو‬
‫�سابع �إىل اللجنة هذا العام وهو بنك طوكيو ميت�سوبي�شي‬
‫الوحدة التابعة ملجموعة ميت�سوبي�شي يو‪.‬اف‪.‬جي املالية‪.‬‬

‫ق��ال��ت م�����ص��ادر م�����ص��رف��ي��ة م��ط��ل��ع��ة �إن جم��م��وع��ة «دبي‬
‫ال��ع��امل��ي��ة» ���س��ت��ع��ر���ض ع��ل��ى ال��ب��ن��وك اق�ت�راح���ا ب�����س��داد كامل‬
‫ال��دي��ون البالغة قيمتها ‪ 26‬مليار دوالر وال��ت��ي تتفاو�ض‬
‫ب�ش�أنها‪ ،‬حيث من املرجح �أن يتم اعتماد «الليبور» ك�سعر‬
‫الفائدة الذي �سيدفع على القرو�ض �أثناء �سدادها‪ ،‬والليبور‬
‫هو معدل الفائدة الذي ت�ضعه البنوك يف ح�سبانها كم�ؤ�شر‬
‫حل�ساب ن�سبة تكلفة القرو�ض‪ .‬ووفقا ملا قالته امل�صادر لقناة‬
‫العربية االخبارية ف�إن م�س�ؤولون من دبي و�إمارة �أبوظبي‬
‫املجاورة يعملون مع خرباء �إعادة الهيكلة من �أجل �صياغة‬
‫خ��ط��ة ف��ع��ال��ة لإع����ادة هيكلة ت��ر���ض��ي دائ��ن��ي جم��م��وع��ة دبي‬
‫العاملية البالغ عددهم نحو ‪ 97‬دائنا‪ .‬وقالت «العربية» على‬
‫موقعها على الإن�ترن��ت «�أ���ش��ارت م�صادر م�صرفية مطلعة‬
‫�إىل ت��ط��ور م��ل��م��و���س يف م�لام��ح خ��ط��ة �أع����ادة هيكلة ديون‬
‫دبي العاملية‪ ،‬وبح�سب هذه امل�صادر ف�إن اخليار الأبرز على‬
‫طاولة املفاو�ضات مع البنوك هو �سداد كامل املبلغ خالل‬
‫�سبع �سنوات‪ ».‬و�أ�ضاف التقرير �أن “م�شكلة حما�سبية قد‬
‫تدفع دبي العاملية نحو �إجراء تعديالت ب�سيطة على �صيغة‬
‫ال�����س��داد م��ن ن��اح��ي��ة ت��ق��ن��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث �أن (مب��وج��ب) ال�صيغة‬
‫احل��ال��ي��ة �ست�ضطر ال��ب��ن��وك م��ن ال��ن��اح��ي��ة امل��ح��ا���س��ب��ي��ة �إىل‬

‫ارتفاع الأ�سهم الأمريكية بعد تعهد «االحتياطي الفيدرايل» ب�إبقاء الفائدة منخف�ضة‬
‫وا�شنطن ‪ -‬رويرتز‬
‫ارتفعت الأ�سهم الأمريكية �أم�س االول لتدفع م�ؤ�شر �ستاندرد‬
‫ان��د ب��ورز ‪� 500‬إىل �أع��ل��ى اغ�لاق يف ‪� 17‬شهرا بعدما تعهد جمل�س‬
‫االحتياطي الفيدرايل (البنك امل��رك��زي االمريكي) ب�إبقاء �أ�سعار‬
‫الفائدة منخف�ضة لفرتة طويلة للحفاظ على ا�ستمرار االنتعا�ش‬
‫االقت�صادي‪ .‬و�صعد م�ؤ�شر داو جونز ال�صناعي للأ�سهم الأمريكية‬
‫الكربى ‪ 43.83‬نقطة �أي بن�سبة ‪ 0.41‬يف املئة ليغلق ح�سب بيانات‬
‫غري ر�سمية عند ‪ 10685.98‬نقطة‪ .‬وارتفع م�ؤ�شر �ستاندرد اند بورز‬
‫‪ 500‬االو�سع نطاقا ‪ 8.95‬نقطة اي بن�سبة ‪ 0.78‬يف املئة ليغلق عند‬
‫‪ . 1159.46‬وزاد م�ؤ�شر نا�سداك املجمع ‪ 15.80‬نقطة اي بن�سبة ‪0.67‬‬
‫يف املئة ليغلق عند ‪ 2378.01‬نقطة‪ .‬وقد ابقى جمل�س االحتياطي‬
‫على �أ�سعار الفائدة القيا�سية قرب ال�صفر يف ظل ا�ستمرار �ضعف‬
‫تعايف االقت�صاد الأمريكي وجدد تعهده باحلفاظ عليها منخف�ضة‬
‫ب�صورة ا�ستثنائية لفرتة طويلة من �أعمق رك��ود‪ ،‬م�شرياً �إىل قوة‬

‫دف��ع م��ت��زاي��دة يف االنتعا�ش االق��ت�����ص��ادي‪ .‬وت��ب�ين ا���ش��ارة البنك اىل‬
‫تعاف �أقوى لالقت�صاد من اعمق ركود منذ عقود انه يتحرك باجتاه‬
‫التخلي عن تعهده بابقاء تكاليف االقرا�ض عند م�ستوياتها الدنيا‬
‫مما ي�شري اىل ان رفع ا�سعار الفائدة ميكن ان يحدث خالل عدة‬
‫ا�شهر‪ .‬يذكر �أن �سعر الفائدة الأمريكية ثابت قريب من �صفر يف‬
‫املئة منذ دي�سمرب ‪ 2008‬يف �إطار حماوالت �إخراج االقت�صاد الأمريكي‬
‫من �أ�سو�أ موجة ركود يتعر�ض لها منذ الك�ساد الكبري يف ثالثينيات‬
‫القرن الع�شرين‪ .‬و�أبدى البنك جمددا درجة من احلذر ب�ش�أن قطاع‬
‫اال�سكان وكرر وجهة نظره ب�أن تعايف االقت�صاد من املرجح ان يكون‬
‫معتدال لبع�ض الوقت‪ .‬وقال �أي�ضا �إن من املرجح �أن يبقى الت�ضخم‬
‫مكبوحا مع حفاظه على ا�سعار الفائدة لليلة واحدة يف نطاق من‬
‫ال�صفر اىل ‪ 0.25‬يف املئة‪ .‬وان�شق توما�س هوينج رئي�س فرع جمل�س‬
‫االح��ت��ي��اط��ي ال��ف��ي��درايل يف كن�سا�س �سيتي لالجتماع ال��ث��اين على‬
‫التوايل قائال �إن االلتزام ب�إبقاء ا�سعار الفائدة منخف�ضة ب�صورة‬
‫ا�ستثنائية لفرتة ممتدة مل يعد له مربر‪.‬‬

‫«�شــل» تـخطط لال�ستغنــاء عــن �ألــف وظيفــة �إ�ضافيــة‬
‫هيو�سنت ـــ وكاالت‬
‫ت��خ��ط��ط ���ش��رك��ة ���ش��ل ال��ن��ف��ط��ي��ة ال��ع��م�لاق��ة ل�لا���س��ت��غ��ن��اء ع��ن �ألف‬
‫وظيفة �إ�ضافية مع نهاية العام املقبل كجزء من برناجمها لتقلي�ص‬
‫امل�����ص��اري��ف‪ .‬لكن �شركة �شل الإجنليزية‪-‬الهولندية مل ت��دل ب�أية‬
‫تفا�صيل ب�ش�أن القطاعات ال��ت��ي �ست�شملها الت�سريحات املنتظرة‪.‬‬
‫وق��ال كبري املديرين التنفيذيني يف ال�شركة‪ ،‬بيرت فو�صر‪� ،‬إن �شل‬
‫�أ�صبحت “معقدة وبطيئة �أك�ثر مما نرغب فيه”‪ .‬وتقول ال�شركة‬
‫�إن��ه��ا ت�ستثمر على نطاق وا���س��ع يف م�شروعات ج��دي��دة‪ ،‬متوقعة �أن‬
‫ت��رى الإن��ت��اج يرتفع ب�شكل كبري خ�لال ال�سنتني املقبلتني‪ .‬وكانت‬
‫ال�شركة قد �أعلنت يف ال�شهر املا�ضي عن انخفا�ض �أرباحها ب�شدة‬
‫خالل ال�شهور الثالثة الأخرية من عام ‪ 2009‬ب�سبب تراجع الطلب‬
‫على النفط نظرا للو�ضع االقت�صادي يف العامل‪ .‬و�أ�ضافت ال�شركة‬
‫�أنها �ست�ستغني عن �ألفي وظيفة بحلول نهاية عام ‪ 2011‬علما ب�أنها ‪� 2012‬أي بزيادة تفوق ‪ 10‬يف املئة مقارنة مع م�ستويات عام ‪.2009‬‬
‫�سبق �أن �أعلنت عن اال�ستغناء عن �ألف وظيفة‪ .‬وتابعت ال�شركة �أنها ومن املنتظر �أن تزيد ال�سيولة النقدية يف ال�شركة بن�سبة ‪ 50‬يف املئة‬
‫�ستخف�ض امل�صاريف بقيمة مليار دوالر خالل ال�سنة اجلارية‪ .‬وقالت يف حال ا�ستقرار �سعر النفط عند ‪ 60‬دوالرا للربميل وبن�سبة ‪ 80‬يف‬
‫�شل �إنها تتوقع �أن يرتفع الإنتاج بـ ‪ 3.5‬مليون برميل يف اليوم يف عام املئة يف حال و�صول ال�سعر �إىل ‪ 80‬دوالرا للربميل‪.‬‬

‫قلل م��دي��ر ع��ام اخل��زان��ة الربيطانية ل��ي��ام براين‬
‫م��ن �أهمية تقرير املفو�ضية الأوروب��ي��ة طالبت فيه‬
‫ب��ري��ط��ان��ي��ا ب�����ض��رورة ات���خ���اذ امل���زي���د م���ن الإج������راءات‬
‫االقت�صادية لتخفي�ض العجز ف��ى ميزانية الدولة‬
‫الربيطانية ال��ذي ي�صل �إىل ح��دود ‪ 178‬مليار جنيه‬
‫�إ�سرتليني ‪ .‬وقال مدير عام اخلزانة الربيطانية ليام‬
‫براين يف حديث لتليفزيون هيئة االذاعة الربيطانية‬
‫�أم�س الأول �إن تقديرات مفو�ضية االحت��اد الأوروبي‬
‫عن االقت�صاد الربيطاين خاطئة‪ ،‬معتربا �أن مطالبات‬
‫االحتاد الأوروبي تعني تخفي�ضات ا�ضافية فى االنفاق‬
‫احلكومي �أي بزيادة قدرها ‪ 20‬بليون جنيه ا�سرتليني‬
‫�إ���ض��ايف‪ .‬و�أ���ض��اف �أن تخفي�ض الإن��ف��اق وزي���ادة حجم‬
‫ال�ضرائب لتحقيق الهدف الذي تطالب به مفو�ضية‬

‫باري�س‪ -‬رويرتز‬

‫�أغ��ل��ق��ت الأ���س��ه��م الأوروب���ي���ة م��رت��ف��ع��ة �أم�س‬
‫الأول معو�ضة خ�سائر اجلل�سة ال�سابقة بعدما‬
‫�أك�����دت وك���ال���ة ���س��ت��ان��درد ان����د ب�����ورز ت�صنيفها‬
‫االئتماين للدين اليوناين يف حني اقتفت �أ�سهم‬
‫���ش��رك��ات ال��ط��اق��ة �أث���ر ال�����ص��ع��ود ال��ق��وي لأ�سعار‬
‫النفط‪.‬‬
‫و�شعر امل�ستثمرون بارتياح �أي�ضا بعدما �أيد‬
‫وزراء مالية االحتاد الأوروب��ي خططا مل�ساعدة‬
‫اليونان ماليا يف مواجهة �أزمة دين �إذا احتاجت‬
‫�إىل م�ساعدة‪ .‬ويف �ساعة مت�أخرة ي��وم االثنني‬
‫ق��ال وزراء مالية مبنطقة ال��ي��ورو ال��ت��ي ت�ضم‬
‫‪ 16‬دول���ة �أن��ه��م ات��ف��ق��وا على الرتتيبات الفنية‬
‫ال��ت��ي �ست�سمح بتقدمي ال��دع��م �سريعا‪ .‬و�أغلق‬
‫م�ؤ�شر يوروفر�ست ‪ 300‬لأ�سهم كربى ال�شركات‬
‫الأوروبية مرتفعا بن�سبة واحد يف املئة بح�سب‬
‫ب��ي��ان��ات غ�ي�ر ر���س��م��ي��ة ع��ن��د ‪ 1061.01‬نقطة‪.‬‬
‫وارت���ف���ع ���س��ه��م ب����ي‪.‬ان‪.‬ب����ي ب��اري��ب��ا ‪ 2.5‬يف املئة‬
‫وك��ري��دي �سوي�س ‪ 2.7‬يف امل��ئ��ة يف ح�ين �صعدت‬
‫�أ�سهم رويال دات�ش �شل ‪ 1.5‬يف املئة وتوتال ‪0.7‬‬
‫يف املئة‪.‬‬

‫فرن�سا تطالب �أملانيا‬
‫بخف�ض ال�ضرائب‬
‫باري�س‪ -‬رويرتز‬
‫طلبت كري�ستني الج���ارد وزي���رة االقت�صاد‬
‫ال��ف��رن�����س��ي��ة جم����ددا م���ن �أمل���ان���ي���ا �أم�������س القيام‬
‫باملزيد من الإج���راءات خلف�ض اعتمادها على‬
‫ال�صادرات وحثت برلني على �إقرار تخفي�ضات‬
‫�ضريبية لتعزيز اال�ستهالك املحلي‪.‬‬
‫وقالت الجارد الذاعة “ار‪.‬تي‪.‬ال” الأملانية‬
‫“�أعتقد �أن بو�سع �أملانيا �أخذ �إجراءات وهو �أمر‬
‫ي��در���س��ه االئ��ت�لاف احل��اك��م خلف�ض ال�ضرائب‬
‫من �أجل ت�شجيع اال�ستهالك املحلي‪ ».‬و�أ�ضافت‬
‫«من �ش�أن حت�سن اال�ستهالك املحلي �أن يدعم‬
‫�صادراتنا لأملانيا �أكرب �شريك اقت�صادي لنا‪».‬‬

‫طوكيو‪ -‬قنا‬

‫البنك الدويل يرفع توقعاته للنمو والت�ضخم يف ال�صني‬
‫بكني ـــ رويرتز‬
‫رفع البنك ال��دويل توقعاته للنمو االقت�صادي والت�ضخم يف ال�صني و�أو�صى ب�سيا�سة نقدية �أكرث‬
‫ت�شددا وال�سماح بارتفاع �سعر �صرف اليوان ال�صيني الحتواء توقعات الت�ضخم وفقاعات الأ�صول‪.‬‬
‫ويف �أحدث تقرير ب�ش�أن ثالث �أكرب اقت�صاد يف العامل والذي ن�شر �أم�س الأربعاء عدل البنك توقعاته‬
‫لنمو الناجت املحلي االجمايل يف ال�صني هذا العام اىل ‪ 9.5‬باملئة من ‪ 8.7‬باملئة يف تقريره ال�سابق يف‬
‫نوفمرب‪.‬وفيما يتعلق بعام ‪ 2011‬توقع البنك الدويل ان ي�سجل الناجت املحلي االجمايل منوا قدره ‪8.7‬‬
‫باملئة وهو نف�س املعدل الذي �سجلته ال�صني يف ‪ 2009‬مع ا�ستجابة االقت�صاد الجراءات حتفيز نقدية‬
‫ومالية وا�سعة‪.‬ويتوقع البنك الدويل الآن �أن ترتفع �أ�سعار امل�ستهلك مبتو�سط قدره ‪ 3.7‬باملئة هذا العام‬
‫مقارنة مع زيادة بلغت ‪ 2.0‬باملئة كان توقعها يف نوفمرب‪ -‬وبن�سبة ‪ 2.8‬باملئة يف ‪ .2011‬و�أعلن م�س�ؤول‬‫بوزارة التجارة ال�صينية �أم�س الأربعاء �أن الرتكيز على اليوان لن ي�ساعد يف حل امل�شاكل يف التجارة‬
‫الثنائية بني ال�صني والواليات املتحدة‪ .‬و�أبلغ امل�س�ؤول رويرتز عندما �سئل عن م�شروع قانون قدم يف‬
‫جمل�س ال�شيوخ الأمريكي يهدد بكني بفر�ض ر�سوم جمركية على بع�ض �صادراتها �إذا امتنعت عن �إعادة‬
‫تقييم عملتها «نعار�ض الرتكيز املبالغ فيه على �سعر �صرف اليوان‪ ».‬و�أ�ضاف امل�س�ؤول ال�صيني ‪-‬الذي‬
‫حتدث �شريطة عدم الك�شف عن هويته‪� -‬إن موقف احلكومة ال�صينية من اليوان متما�سك ومل يتغري‪.‬‬
‫و�أ���ش��ار امل�س�ؤول اىل رئي�س ال���وزراء ال�صيني ون جيا ب��او ووزي��ر التجارة ت�شني دي مينغ اللذين قاال‬
‫�إن ا�ستقرار اليوان �ساهم يف انتعا�ش كل من االقت�صاد ال�صيني واالقت�صاد العاملي‪.‬وقال امل�س�ؤول “لقد‬
‫كررنا التعبري عن موقفنا عدة مرات‪ .‬ال ميكننا �أن نكون �أكرث و�ضوحا‪”.‬‬

‫بريطانيا تقلل من �أهمية تقرير �أوروبي حول عجز امليزانية‬
‫لندن‪ -‬وكاالت‬

‫مكا�سب «البنوك» تدفع‬
‫�أ�سهم �أوروبا لالرتفاع‬

‫«هوندا» ت�ستدعي مزيد ًا‬
‫من ال�سيارات‬

‫توقعات ب�أن ي�صل لأكرث من ‪% 12‬‬

‫االحت��اد الأوروب��ي من �ش�أنه �أن يلحق ال�ضرر الكبري‬
‫باالقت�صاد الربيطاين وينعك�س �سلبا على توجهات‬
‫احلكومة الربيطانية يف تخفي�ض العجز فى امليزانية‬
‫العامة للدولة وانعا�ش االقت�صاد‪.‬‬
‫وك���ان���ت م��ف��و���ض��ي��ة االحت������اد الأوروب��������ي ق���د قالت‬
‫ف��ى وق���ت ���س��اب��ق �إن ب��ري��ط��ان��ي��ا ال ت�����س�ير ع��ل��ى امل�سار‬
‫ال�صحيح خلف�ض العجز فى امليزانية ‪،‬حيث �إن العجز‬
‫الربيطاين ي�صل �إىل �أكرث من ‪ 12‬باملائة وهذا الرقم‬
‫يفوق بكثري احل��د الأق�����ص��ى التي و�ضعته املجموعة‬
‫الأوروب����ي����ة وه���و ث�لاث��ة ب��امل��ائ��ة ك��ح��د �أق�����ص��ى مبهلة‬
‫متتد �إىل عام ‪ 2015‬بينما اخلطة الربيطانية ترمي‬
‫�إىل تخفي�ض العجز �إىل ‪ 4.5‬باملائة بعد نحو خم�س‬
‫�سنوات‪ .‬وكان �أكرث من ‪ 60‬خبريا اقت�صاديا بريطانيا‬
‫ب��ارزا ح��ذروا احلكومة الربيطانية فى بداية مار�س‬
‫اجلاري من اتخاذ اجراءات مت�سرعة خلف�ض العجز‬

‫‪9‬‬

‫يف ميزانية بريطانيا الذي قفز �إىل م�ستوى قيا�سي‬
‫م��ن��اق�����ض�ين ب��ذل��ك دع�����وات م���ن خ��ب�راء �آخ���ري���ن �إىل‬
‫تخفي�ضات فورية يف االن��ف��اق العام بعد االنتخابات‬
‫ال��ع��ام��ة ال��ق��ادم��ة يف بريطانيا‪ .‬ويف ر�سالتني ن�شرتا‬
‫يف �صحيفة فاينان�شال ت��امي��ز ح��ذر اخل�ب�راء م��ن �أن‬
‫�صدمة ح��ادة مت�سرعة ق��د تلحق ���ض��ررا باالقت�صاد‬
‫الربيطاين ‪،‬حيث �أك��د املوقعون على الر�سالتني �أنه‬
‫يف �ضوء املخاطر التي حت��دق ب���أرزاق النا�س ف��ان �أية‬
‫حكومة ر�شيدة ينبغي �أن تتفادى �إجراءات متهورة‪.‬‬
‫ويف الأ�سبوع املا�ضي دعت جمموعة من ‪ 20‬خبريا‬
‫اقت�صاديا يف ر�سالة ن�شرتها �صحيفة �صنداي تاميز‬
‫�إىل �أن ت��ب��د�أ احل��ك��وم��ة يف م��ع��اجل��ة م�شكلة العجز‬
‫ال��ق��ي��ا���س��ي يف امل��ي��زان��ي��ة ال�بري��ط��ان��ي��ة ال����ذي و�صل‬
‫�إىل ‪178‬ب��ل��ي��ون جنيه �إ���س�ترل��ي��ن��ي ف��ور االنتخابات‬
‫القادمة‪.‬‬

‫�أعلنت �شركة “هوندا” اليابانية �أنها �سوف‬
‫ت�ستدعي ‪� 412‬ألف �سيارة بالواليات املتحدة من‬
‫موديالت عامي ‪ 2007‬و ‪ 2008‬لوجود م�شاكل‬
‫يف ن��ظ��ام ال��ف��رام��ل ب��ه��ا وه���ي تت�ضمن �سيارات‬
‫“�أودي�سي” و”ايليمنت”‪.‬‬
‫وذك���ر ب��ي��ان ���ص��ادر ع��ن ال�����ش��رك��ة �أن بداالت‬
‫ال���ك���واب���ح ب���ه���ذه ال�������س���ي���ارات مي��ك��ن �أن ت�صبح‬
‫“ناعمة” ويتحتم ال�ضغط عليها بقوة لإيقاف‬
‫ال�سيارة و�إذا ما مل يتم �إ�صالح هذا العيب ف�إن‬
‫الكوابح ميكن �أن تتوقف عن العمل فيما بعد‪،‬‬
‫م�شريا �إىل �أن ال�سبب يف هذا العيب ناجم عن‬
‫ت�سرب ه��واء �إىل ال��ن��ظ��ام‪ ،‬و�أن���ه مت الإب�ل�اغ عن‬
‫ثالثة ت�صادمات على الأقل نتيجة هذا العيب‪.‬‬
‫وك���ان���ت «ه���ون���دا» ق���د ا���س��ت��دع��ت م���ن ق��ب��ل ‪437‬‬
‫�سيارة ال�شهر املا�ضي مل�شاكل يف نظام بالونات‬
‫الهواء اخلا�صة ب�سالمة الركاب‪.‬‬

‫‪ 1.5‬مليار دوالر حجم‬
‫اال�ستثمارات الرتكية يف م�صر‬
‫القاهرة‪ -‬قنا‬

‫�أك�����د ���س��ع��دي ت���ان���وك امل�����س��ت�����ش��ار ال�سيا�سي‬
‫لل�سفارة ال�ترك��ي��ة ب��ال��ق��اه��رة �أن اال�ستثمارات‬
‫الرتكية ب��الأرا���ض��ي امل�صرية بلغت نحو مليار‬
‫و‪ 500‬مليون دوالر حتى الآن‪ ،‬وذلك من خالل‬
‫‪� 203‬شركات تركية تعمل يف خمتلف املجاالت‬
‫مب�����ص��ر‪ .‬ج��اء ذل��ك خ�لال كلمة ت��ان��وك بندوة‬
‫ع���ق���دت �أم�������س مب��ق��ر ج��ام��ع��ة ق���ن���اة ال�سوي�س‬
‫مب��دي��ن��ة الإ���س��م��اع��ي��ل��ي��ة حت��ت ع��ن��وان «املظاهر‬
‫احل�ضارية امل�شرتكة بني م�صر وتركيا»‪ .‬و�أ�شار‬
‫تانوك �إىل ارتفاع حجم التبادل التجاري بني‬
‫م�صر وتركيا خ�لال العام املا�ضي ‪ 2009‬ليبلغ‬
‫نحو ‪ 3‬مليارات دوالر بدال من مليارين و‪400‬‬
‫م��ل��ي��ون دوالر خ�لال ع��ام ‪ 2008‬ب��ارت��ف��اع بلغت‬
‫ن�سبته ‪ 20‬يف املئة الفتا �إىل �أن حجم التبادل‬
‫التجاري بني م�صر وتركيا قد ت�ضاعف ب�شكل‬
‫�سريع خالل ال�سنوات الأرب��ع املا�ضية‪ .‬و�أو�ضح‬
‫�أن تركيا تقوم حاليا بدرا�سة لإن�شاء م�شروع‬
‫مدينة �صناعية مبدينة ال�ساد�س م��ن �أكتوبر‬
‫ت�����ض��م ن��ح��و ‪ 65‬م�����ص��ن��ع��ا يف جم�����االت �صناعة‬
‫املن�سوجات والأ���س��م��ن��ت والأج��ه��زة الكهربائية‬
‫وتوفر قرابة ‪� 45‬ألف فر�صة عمل‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫�سياحة و�سفر‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫ملحق �أ�سبوعي يعده‪ :‬ــ‬
‫لبلو�سي‬
‫سي‬
‫يو�سف بن علي �لبلو�س‬

‫الطريان العماين يت�سلم‬
‫الإيربا�ص اخلام�سة‬
‫عود الرئي�سي‬
‫سعــود‬
‫�سـعـع‬
‫زيز ب ــنن �ـسـس‬
‫عزيـزـز‬
‫دالعـزي‬
‫ـزي‬
‫بدالـعـع‬
‫عبـدال‬
‫ـدال‬
‫أاكأكـ ــدد عـبـب‬
‫ركة الطريان‬
‫ركــة‬
‫ب�ـسـرك‬
‫ـرك‬
‫اري ــعع بـ�ـ�‬
‫دي ــرر اأول املامل ــ�� ـس ـاري‬
‫ـاري‬
‫م ـدي‬
‫ـدي‬
‫ركـ ــةة يتم‬
‫ات الالـ ــ��ـ ـسـ ـرك‬
‫ـرك‬
‫دم ـ ــات‬
‫اين ب ـ ـ ـاـاأن خ ـ ـدم‬
‫ـدم‬
‫االلـ ــععـ ــممـ ــاين‬
‫ورة م�ستمرة‬
‫ره ــاا ب ــ�� ـس ــورة‬
‫وي ـره‬
‫ـره‬
‫ط ـوي‬
‫ـوي‬
‫وت ــط‬
‫ها وت‬
‫ثهـاـا‬
‫ديثـهـه‬
‫حتديـثـث‬
‫حتـدي‬
‫ـدي‬
‫ودورية خالل املرحلة القادمة‪ ،‬واأن اأبرز‬
‫ودوريـةـة‬
‫ـالن عنها‬
‫سارة التي يتم ا إلعإعــال‬
‫�سـارة‬
‫ـارة‬
‫ال�ـسـس‬
‫بار الالـ�ـ�‬
‫أخب ـار‬
‫ـار‬
‫الأخ ـبـب‬
‫والع�سسرين‬
‫سرين‬
‫ركة يف الثالث والع�‬
‫ال�سسسركة‬
‫هو ا�ستالم ال�‬
‫اري لطائرتها اخلام�سة‬
‫اجل ــاري‬
‫هر اجل‬
‫ال�سسسهر‬
‫من ال�‬
‫م ـن‬
‫ـن‬
‫لى ‪،300‬‬
‫علــى‬
‫ا�ــس اايي ــهه ‪ 330‬عـلـل‬
‫رب ـا�‬
‫ـا�‬
‫راز اياي ـرب‬
‫ـرب‬
‫م ــنن طـ ــراز‬
‫ات ه ــيي الأوىل‬
‫ج ـ ــات‬
‫درج‬
‫ت�ـســمم ث ــالث در‬
‫والل ــتت ــيي تـ�‬
‫ـ�‬
‫وا‬
‫ال ب�سعة‬
‫ال ا ألعأع ــمم ــال‬
‫جـ ــال‬
‫‪،‬ورج‬
‫ب�سعة ‪ 6‬مقاعد ‪،‬ور‬
‫‪ 20‬مقعدا ‪ ،‬وال�سياحية ب�سعة ‪ 206‬مقاعد‬
‫هزة ببااأكملها بخدمة‬
‫جمهـزة‬
‫ـزة‬
‫ها جمـهـه‬
‫أنهـاـا‬
‫يز بـاـاأنأنـهـه‬
‫ميـزـز‬
‫تمـيـي‬
‫‪،‬وتتـمـم‬
‫‪،‬وتـتـت‬
‫رنـ ــت)‬
‫ت)‬
‫(النـ ـرن‬
‫ـرن‬
‫ـاملامل ــيي ــةة (ا‬
‫ات الال ــعع ـامل‬
‫وم ــات‬
‫كة املامل ــعع ــلل ـوم‬
‫ـوم‬
‫بكـةـة‬
‫�ـســببـكـك‬
‫�ستن�سسم‬
‫سم‬
‫قال حيث �ستن�‬
‫نقـال‬
‫ـال‬
‫النـقـق‬
‫اتف الالـنـن‬
‫هاتـف‬
‫ـف‬
‫الهـات‬
‫ـات‬
‫دمة الالـهـه‬
‫خدمـةـة‬
‫وبخـدم‬
‫ـدم‬
‫وبـخ‬
‫ـخ‬
‫ول الطريان‬
‫ط ــول‬
‫رة اإىل أا�أ� ــسس ــط‬
‫ـائائ ــرة‬
‫ط ـا ئ‬
‫ذه الال ــط‬
‫ه ـ ــذه‬
‫سرة اإىل‬
‫املبا�سسرة‬
‫العماين يف خطوط رحالته املبا�‬
‫القارة الأوروبية‪.‬‬
‫ـريان‬
‫ان‬
‫ط ــري‬
‫رئ ــيي ــ�� ــسس ــيي اأن الالـ ــط‬
‫ك ــمم ــاا أاعأعـ ــللـ ــنن الال ـرئ‬
‫ـرئ‬
‫هر مار�س من‬
‫العماين �سي�ستلم خالل ��سسسهر‬
‫راز امربا‬
‫من ط ــراز‬
‫ائرات مـن‬
‫ـن‬
‫طائـرات‬
‫ـرات‬
‫قادم ‪ 3‬طـائ‬
‫ـائ‬
‫القــادم‬
‫عام الالـقـق‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫الـعـع‬
‫ت�سسسمم درجتني هما رجال‬
‫اير اإي ‪ 175‬التي ت�‬
‫الأعمال ‪ 12‬مقعدا وال�سياحية ‪ 60‬مقعدا‪،‬‬
‫دث الو�سائل‬
‫أح ــدث‬
‫هزة ب ـاـاأح‬
‫جمهـزة‬
‫ـزة‬
‫رات جمـهـه‬
‫ـائائ ــرات‬
‫ووهه ــيي ط ـائ‬
‫غيلها على خطوط‬
‫ت�سسسغيلها‬
‫والأنظمة و�سيتم ت�‬
‫الرحالت الداخلية والإقليمية‪.‬‬
‫ثه بالإ�إ�سسارة‬
‫سارة‬
‫ديث ـهـه‬
‫حدي ـثـث‬
‫سي ح ـدي‬
‫ـدي‬
‫�سـي‬
‫ـي‬
‫ي�ـسـس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫الرئـيـي‬
‫خ ــتت ــتت ــمم الالـرئ‬
‫ـرئ‬
‫واخ‬
‫وا‬
‫دد جتديد‬
‫ب�سسسدد‬
‫ان العماين ب�‬
‫ـريان‬
‫الطــري‬
‫اإىل اأن الالـط‬
‫ـط‬
‫ي�سسمها‬
‫سمها‬
‫وي ــنن ــجج ‪ 737‬االلـ ــتتـ ــيي ي�‬
‫رات الال ــبب ـوي‬
‫ـوي‬
‫ـائائ ـ ــرات‬
‫ط ـ ـا ئ‬
‫ركة ‪،‬وحتديث جميع املقاعد‬
‫ال�سسسركة‬
‫اأ�سطول ال�‬
‫فيهية لكي‬
‫رفيهية‬
‫مة الالر‬
‫ر‬
‫ظمـةـة‬
‫أنظـمـم‬
‫ورات وا ألنأنـظ‬
‫ـظ‬
‫دي ــكك ــورات‬
‫والل ـدي‬
‫ـدي‬
‫وا‬
‫تتما�سسىى مع النقلة النوعية والتطويرية‬
‫تتما�س‬
‫ال�سسركة‪.‬‬
‫سركة‪.‬‬
‫اجلديدة التي تنتهجها ال�‬
‫بير هيل الرئي�س‬
‫من جانب اآخر قال بي‬
‫اين‪ :‬نحن‬
‫ان الالـ ــععـ ــممـ ــاين‪:‬‬
‫ـريان‬
‫ط ــري‬
‫ذي لـ ــللـ ــط‬
‫االل ــتت ــنن ــفف ــيي ــذي‬
‫ن�ستثمر يف توفري مرافق عالية اجلودة‬
‫أفراد اأطقم الطائرات‪ ،‬و�سعداء‬
‫لتدريب أافأفــراد‬
‫يال كومبوزيت‬
‫�سبا�سسيال‬
‫راكتنا مع <�سبا�س‬
‫ب�سسسراكتنا‬
‫جدا ب�‬
‫وفر لنا‬
‫وتوفــر‬
‫وتـوف‬
‫ـوف‬
‫تي �ستطور وت‬
‫التـي‬
‫ـي‬
‫سينز> الـتـت‬
‫�سوليو�سينز‬
‫سينز‬
‫�سوليو�س‬
‫عدات التدريب على‬
‫ومعــدات‬
‫ومـعـع‬
‫دث جتهيزات وم‬
‫أح ــدث‬
‫اأ ح‬
‫وارئ‪ .‬ك ــمم ــاا اأن‬
‫ط ـ ــوارئ‪.‬‬
‫الإخـ ـ ــالء يف ح ـ ــااـالت االل ـ ــط‬
‫املعدات التي �سيتم توفريها تواكب اأحدث‬
‫التقنيات التدريبية‪ ،‬و�سوف توفر بالتايل‬
‫قم اجلوية‬
‫أطقــم‬
‫أطـقـق‬
‫راد ا ألط‬
‫التدريب الــالزم لأأفف ــراد‬
‫اين ‪،‬و�سط‬
‫ان الال ــعع ــمم ــاين‬
‫ـريان‬
‫ط ــري‬
‫ام ــيي يف الالـ ــط‬
‫ااململ ــتت ــنن ـام‬
‫ـام‬
‫ك يف ��سسحذ‬
‫سحذ‬
‫بيئة مثالية �ست�ساهم دون ��سسسك‬
‫وذلك فيما يتعلق‬
‫مهاراتهم التدريبية‪ ،‬وذلــك‬
‫و�سسول‬
‫سول‬
‫باإجراءات ال�سالمة ‪ ،‬ونتطلع اإىل و�‬
‫ة‪ ،‬وكذلك‬
‫دري ــبب ــيي ــة‪،‬‬
‫زات الال ــتت ـدري‬
‫ـدري‬
‫ج ــهه ــيي ــزات‬
‫ذه الال ــتت ــج‬
‫هـ ــذه‬
‫من طراز‬
‫نا م ــن‬
‫راتنـاـا‬
‫ائراتـنـن‬
‫طائـرات‬
‫ـرات‬
‫دث طـائ‬
‫ـائ‬
‫أحـ ــدث‬
‫ـالم اأح‬
‫ستــال‬
‫ا�سـتـت‬
‫اإىل ا�ا�ـسـس‬
‫الإيربا�سس اأيه ‪ 300/330‬هذا العام‪.‬‬
‫وكان الطريان العماين تعاقد مع ��سسركة‬
‫سركة‬
‫سينز>‬
‫�سوليو�سسينز‬
‫سينز‬
‫وزيت �سوليو�‬
‫بوزيـت‬
‫ـت‬
‫ومبـوزي‬
‫ـوزي‬
‫كومـبـب‬
‫يال كـوم‬
‫ـوم‬
‫�سبا�سسيال‬
‫<�سبا�س‬
‫دف توفري‬
‫ك بـ ــههـ ــدف‬
‫وذلـ ـ ـ ــك‬
‫ي‪ ،‬وذل‬
‫دبـ ـ ـ ــي‪،‬‬
‫رهـ ــاا دب‬
‫ووممـ ــققـ ـره‬
‫ـره‬
‫خا�ستني‬
‫ستني‬
‫دتــني خا�س‬
‫ح ـد ت‬
‫ـدت‬
‫ومـ ــععـ ـ ّـددات ووح‬
‫زات وم‬
‫جت ــهه ــيي ــزات‬
‫وية‪ ،‬وتبلغ‬
‫اجلويــة‪،‬‬
‫اجلـوي‬
‫ـوي‬
‫دمات اجل‬
‫اخلدمـات‬
‫ـات‬
‫اخلـدم‬
‫ـدم‬
‫بتدريب اأطقم اخل‬
‫دولر اأمريكي‪.‬‬
‫قيمة العقد ‪ 2.6‬مليون دولل‬
‫رك ــةة ب ــتت ــ�� ـس ــمم ــيي ــمم وبناء‬
‫وم الال ــ�� ـس ـرك‬
‫ـرك‬
‫وو�� ــسس ــتت ــقق ــوم‬
‫ـالء يف‬
‫إخ ــال‬
‫دريب على ا إلخ‬
‫تدريـب‬
‫ـب‬
‫التـدري‬
‫ـدري‬
‫هدف الالـتـت‬
‫بهـدف‬
‫ـدف‬
‫اذج بـهـه‬
‫من ــاذج‬
‫مق�سسورات‬
‫سورات‬
‫حالت الطوارئ‪ ،‬وهي حتاكي مق�‬
‫راز أايأي ـ ــهه‬
‫ا�ـ ــس م ـ ــنن طـ ـ ـ ــراز‬
‫رب ـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫رات االي ـ ـرب‬
‫ـرب‬
‫ـائائـ ـ ــرات‬
‫ط ـ ـ ـا ئ‬
‫‪ 300/330‬والبوينج ‪ ،737‬و�سيتم توفري‬
‫هذين اجلهازين يف مركز تدريب الأطقم‬
‫ا� ــس بالطريان‬
‫اخل ـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫دي ـ ــدد اخل‬
‫اجل ـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫وي ـ ــةة اجل‬
‫جل ـ ـوي‬
‫ـوي‬
‫ااجل‬
‫العماين مبطار م�سقط الدويل‪ ،‬وذلك يف‬
‫سهر اأكتوبر ‪.2010‬‬
‫�سهر‬
‫�س‬
‫لق بيئة‬
‫خللــق‬
‫از خلـلـل‬
‫اجل ــهه ــاز‬
‫ذا اجل‬
‫ميم ه ــذا‬
‫ت�سسسميم‬
‫ومت ت�‬
‫أجل التدريب على اإجراءات‬
‫أجــل‬
‫واقعية من أاج‬
‫ـالء يف حالت‬
‫مة يف حـ ــااـالت الإخـ ــال‬
‫�ســالمـةـة‬
‫ال�ـسـس‬
‫الـ�ـ�‬
‫مق�سسورات‬
‫سورات‬
‫اكـ ــيي مق�‬
‫ح ـ ـا ك‬
‫ـاك‬
‫وهـ ـ ــوو يـ ــح‬
‫وارئ‪ ،‬وه‬
‫ط ـ ـ ــوارئ‪،‬‬
‫االل ـ ـ ــط‬
‫اين م ــنن طراز‬
‫ان الال ــعع ــمم ــاين‬
‫ـريان‬
‫ط ــري‬
‫رات الالـ ــط‬
‫ـائائـ ــرات‬
‫طـ ـا ئ‬
‫وي ــنن ــجج ‪،737‬‬
‫والل ــبب ـوي‬
‫ـوي‬
‫ا� ــس أايأيـ ـ ــهه ‪ 330‬وا‬
‫ربـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫اليـ ـرب‬
‫ـرب‬
‫ورة الركاب‬
‫ومق�سسسورة‬
‫مل قمرة القيادة ومق�‬
‫وي�سسمل‬
‫وي�س‬
‫ـالء ‪.‬‬
‫إخـ ـ ــال‬
‫زال ــيي ــجج ا إلخ‬
‫وم ـزال‬
‫ـزال‬
‫رة وم‬
‫ـائائ ــرة‬
‫ط ـا ئ‬
‫واب الال ــط‬
‫و أابأب ـ ـ ــواب‬
‫هزة طبقا لأحدث‬
‫أجهــزة‬
‫أجـهـه‬
‫هذه ا ألج‬
‫نيع هـذه‬
‫ـذه‬
‫ت�سسسنيع‬
‫ومت ت�‬
‫ادة من‬
‫وال� ــسس ــتت ــفف ــادة‬
‫ية‪ ،‬وا‬
‫سيــة‪،‬‬
‫د�سـيـي‬
‫ند�ـسـس‬
‫هنـد�‬
‫ـد�‬
‫الهـنـن‬
‫يات الالـهـه‬
‫نيـات‬
‫ـات‬
‫قنـيـي‬
‫تقـنـن‬
‫التـقـق‬
‫الـتـت‬
‫طورة يف اإخماد‬
‫تطــورة‬
‫املتـط‬
‫ـط‬
‫تقنية التكنولوجيا املـتـت‬
‫احلرائق‪ ،‬كما اأنها مزودة ببااأجهزة حماكاة‬
‫سافة اإىل‬
‫حالت الدخان واحلرائق‪ ،‬بالإ�إ�سسافة‬
‫ال�سسوتية‪.‬‬
‫سوتية‪.‬‬
‫واملووؤثرات ال�‬
‫غط وامل‬
‫ال�سسسغط‬
‫ات ال�‬
‫خمف�سسات‬
‫خمف�س‬

‫افة نوعية لل�سياحة املحلية‬
‫فندق «اإيبي�س م�سقط» اإ�إ�سسافة‬
‫احه يف عام‬
‫تاحــه‬
‫تتـاح‬
‫ـاح‬
‫افتـتـت‬
‫افـتـت‬
‫ذي مت اف‬
‫ندق ايبي�س م�سقط الال ــذي‬
‫فنـدق‬
‫ـدق‬
‫عد فـنـن‬
‫يعـدـد‬
‫يـعـع‬
‫ادق ك ــلل م ــنن « أاكأكـ ــور‬
‫ور‬
‫كة ف ــنن ــادق‬
‫بكـةـة‬
‫اف ــةة اإىل �ـســببـكـك‬
‫دث اإ�إ� ـس ـاف‬
‫ـاف‬
‫‪ 2009‬اأحأح ـ ــدث‬
‫ال�سسيافة‬
‫سيافة‬
‫طاع ال�‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫ياً يف قـط‬
‫ـط‬
‫ميـاـا‬
‫يمـيـي‬
‫ليـمـم‬
‫إقلـيـي‬
‫دة اإقإقـلـل‬
‫رائ ــدة‬
‫ط» الال ـرائ‬
‫ـرائ‬
‫أو� ــسس ــط»‬
‫رق الأو�‬
‫ال�ـســرق‬
‫الـ�ـ�‬
‫ركة املجموعة‬
‫ل�سسسركة‬
‫ركة العملية للفنادق» التابعة ل�‬
‫ركـةـة‬
‫و»ال�ـسـرك‬
‫ـرك‬
‫و»الـ�ـ�‬
‫له اأن‬
‫وقع لــه‬
‫توقـعـع‬
‫ويـتـتُتـوق‬
‫ـوق‬
‫دول ــةة الكويت وي‬
‫القاب�سسسةة ومقرها دول‬
‫العملية القاب�‬
‫ادية يف‬
‫قت�سسادية‬
‫ديدة يف قطاع الفنادق االقت�س‬
‫جديــدة‬
‫ير�سي معايري جـدي‬
‫ـدي‬
‫ال�سلطنة‪.‬‬
‫رفة تزخر‬
‫غرفــة‬
‫من ‪ 171‬غـرف‬
‫ـرف‬
‫ندق ايبي�س م�سقط مــن‬
‫فنـدق‬
‫ـدق‬
‫كون فـنـن‬
‫تكـون‬
‫ـون‬
‫ويتـكـك‬
‫ويـتـت‬
‫مة م�سقط‬
‫بالعا�سسسمة‬
‫وير بالعا�‬
‫اخلويـرـر‬
‫اخلـوي‬
‫ـوي‬
‫قع يف منطقة اخل‬
‫ويقـعـع‬
‫ويـقـق‬
‫داثة‪ ،‬وي‬
‫احلداثـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫باحلـداث‬
‫ـداث‬
‫بـاحل‬
‫ـاحل‬
‫فيه والأعمال جمموعة‬
‫رفيه‬
‫ويوفر لنزللئه من قطاعات الالر‬
‫ر‬
‫أف�سسلل اخلدمات والت�سهيالت الفندقية‪.‬‬
‫متنوعة من اأف�س‬
‫غرف جيدة‬
‫بغــرف‬
‫�س» ‪ ibis‬م�سقط بـغـغ‬
‫ي�ــس»‬
‫بيـ�ـ�‬
‫إيبـيـي‬
‫ندق « إايإيـبـب‬
‫فنــدق‬
‫تاز فـنـن‬
‫وميت ـاز‬
‫ـاز‬
‫ومي ـتـت‬
‫سررةة كبرية مزدوجة‪،‬‬
‫أ�سـ ّرـر‬
‫ميم وكاملة التجهيزات مع أا�أ�ـسـس‬
‫الت�سسميم‬
‫الت�س‬
‫ا�سة‬
‫سة‬
‫سا�س‬
‫ب�سسا�‬
‫فاز ب�‬
‫لفـاز‬
‫ـاز‬
‫تلـفـف‬
‫زة تـلـل‬
‫رعة و أاجأج ــهه ــزة‬
‫سرعـةـة‬
‫�سـرع‬
‫ـرع‬
‫ال�ـسـس‬
‫ائق الالـ�ـ�‬
‫فائـقـق‬
‫رن ــتت فـائ‬
‫ـائ‬
‫دم ــةة إانإن ـرن‬
‫ـرن‬
‫ووخخ ـدم‬
‫ـدم‬
‫ر‪ ،‬كما‬
‫املبا�سسسر‪،‬‬
‫ال املبا�‬
‫ت�سسال‬
‫ية االت�س‬
‫بخا�سسسية‬
‫عر�س كري�ستال وهواتف بخا�‬
‫س‬
‫وابق لغري املدخنني‪،‬‬
‫وطوابــق‬
‫وطـواب‬
‫ـواب‬
‫لة وط‬
‫مت�سسسلة‬
‫رف مت�‬
‫تتوفر بالفندق غ ــرف‬
‫أربع غرف لالجتماعات‪،‬‬
‫أربــع‬
‫لذوي الإعاقة‪ ،‬واأرب‬
‫وخم�س غرف لـذوي‬
‫ـذوي‬
‫رنـ ــتت فائق‬
‫دم ــةة ا إلنإنـ ـرن‬
‫ـرن‬
‫رى خ ـدم‬
‫ـدم‬
‫هيــالت الأأخخـ ـ ــرى‬
‫سهـيـي‬
‫�سـهـه‬
‫ت�ـسـس‬
‫التـ�ـ�‬
‫مل الالـتـت‬
‫وت�ـســممـلـل‬
‫وتـ�ـ�‬
‫به‪ ،‬وموقف‬
‫اكن العامة بــه‪،‬‬
‫أماك ـن‬
‫ـن‬
‫ردهه ــةة الفندق وا ألمأم ـاك‬
‫ـاك‬
‫ال�سرعة يف رد‬
‫زائ ــنن جمانية‬
‫وخ ـزائ‬
‫ـزائ‬
‫دور ال�سفلي‪ ،‬وخ‬
‫يارات يف الالـ ــدور‬
‫سيـارات‬
‫ـارات‬
‫�سـيـي‬
‫ل�ـسـس‬
‫للـ�ـ�‬
‫اين لـلـل‬
‫جم ــاين‬
‫حلفظ الأمانات يف كل غرفة‪.‬‬
‫ويوفر الفندق اجلديد جمموعة متنوعة من خيارات‬
‫ن» الذي‬
‫اووب ــن»‬
‫روبات مثل «مطعم اووب‬
‫روبـات‬
‫ـات‬
‫وامل�ـسـروب‬
‫ـروب‬
‫واملـ�ـ�‬
‫مة وامل‬
‫عمـةـة‬
‫أطعـمـم‬
‫أطـعـع‬
‫ناول ا ألط‬
‫تنـاول‬
‫ـاول‬
‫تـنـن‬
‫أجواء اإيطالية رائعة‪،‬‬
‫ويات يف أاجأجــواء‬
‫وامل�سسسويات‬
‫يقدم اأطباق البا�ستا وامل�‬
‫زلء الفندق ال�ستمتاع بتناول الأطباق‬
‫كما ي�ستطيع ن ــززل‬
‫زل‬
‫ريها طازجة يف اأجواء تزخر‬
‫حت�سسسريها‬
‫الإيطالية التي يجري حت�‬
‫بالود والألفة‪ ،‬كما يقدم الفندق خدمة الوجبات اخلفيفة‬
‫على مدار ال�ساعة‪.‬‬
‫ويوفر الفندق م�ستويات عالية من اخلدمة املميزة من‬
‫خالل جمموعة موظفيه املدربني جيداً‪ ،‬ويلتزم بتقدمي‬
‫اجلودة عرب التزامه بربناجمه ««‪ 15‬دقيقة‬
‫اجلــودة‬
‫اأعلى معايري اجل‬
‫فرق العمل بالفندق‬
‫حتمم على فــرق‬
‫الذي ُيح ّت‬
‫يحت‬
‫حت‬
‫لإرإر��ـســاءاء العميل» الال ـذي‬
‫ـذي‬

‫يبلبلبلغغ عنها العميل‬
‫كلة ُيب ِّل‬
‫م�سسسكلة‬
‫وحل اأي م�‬
‫ال�ستجابة ال�سريعة وحــل‬
‫ـالل ‪ 15‬دقيقة كحد‬
‫م�سووؤوليات الفندق خــال‬
‫من م�س‬
‫وتكون ��سسسمن‬
‫جاداد احلل‬
‫إيج ــاد‬
‫دم إايإي ـج‬
‫ـج‬
‫ال ع ــدم‬
‫اعة‪ ،‬ويف ح ــال‬
‫ساعـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫�سـاع‬
‫ـاع‬
‫ال�ـسـس‬
‫دار الالـ�ـ�‬
‫لى م ــدار‬
‫وعلـىـى‬
‫وعـلـل‬
‫أق�ـســىى وع‬
‫أاقأقـ�ـ�‬
‫امةة جمانية على‬
‫إقام ــة‬
‫زيل على إاقإق ـام‬
‫ـام‬
‫نزيــل‬
‫النـزي‬
‫ـزي‬
‫يح�سسسلل الالـنـن‬
‫كلة يح�‬
‫امل�سسسكلة‬
‫لتلك امل�‬
‫نفقة الفندق‪.‬‬
‫عد اأحد‬
‫تعــد‬
‫نادق» الال ــتت ــيي تـعـع‬
‫فن ـادق»‬
‫ـادق»‬
‫لف ـنـن‬
‫لل ـفـف‬
‫ية ل ـلـل‬
‫ليـةـة‬
‫ملـيـي‬
‫عمـلـل‬
‫العـمـم‬
‫ركة الالـعـع‬
‫رك ـةـة‬
‫«ال� ـس ـرك‬
‫ـرك‬
‫«ال ـ�ـ�‬
‫ـانان ــتت «ال‬
‫ووكك ـان‬
‫ـواواً واأكرثها‬
‫نادق املتو�سطة من ــوا‬
‫فنـادق‬
‫ـادق‬
‫الفـنـن‬
‫طاع الالـفـف‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫طوري قـط‬
‫ـط‬
‫مطـوري‬
‫ـوري‬
‫سرع مـط‬
‫ـط‬
‫أ�س ـرع‬
‫ـرع‬
‫أا�أ� ـسـس‬
‫قد ب ــدداأت يف التعاون‬
‫سط قـدـد‬
‫أو�سـط‬
‫ـط‬
‫أو�ـسـس‬
‫رق الأو�‬
‫ال�سسسرق‬
‫كاراً يف منطقة ال�‬
‫تكــارا‬
‫ـارا‬
‫ابتـكـك‬
‫ابـتـت‬
‫ادق هي‬
‫طـ ــاعاع الالـ ــففـ ــننـ ــادق‬
‫ى يف قـ ــط‬
‫ـربى‬
‫ـاملامل ــيي ــةة ك ـ ــرب‬
‫وع ــةة ع ـامل‬
‫م ـ ــعع جم ــمم ـوع‬
‫ـوع‬
‫دة‪ ،‬لتطوير‬
‫رائـ ــدة‪،‬‬
‫أوروبـ ــييـ ــةة الالـ ـرائ‬
‫ـرائ‬
‫ط» الأوروب‬
‫أو�ـ ــسسـ ــط»‬
‫رق الأو�‬
‫ال� ـس ــرق‬
‫ور الال ـ�ـ�‬
‫« أاكأك ـ ــور‬
‫وم يف املنطقة‪.‬‬
‫أرب ـ ــعع ـ ــةة جنـ ــوم‬
‫ادق م ــنن ف ــئئ ــةة الال ــثثــالث ــةة والأرب‬
‫ف ــنن ــادق‬
‫دير التنفيذي ل ـلـ «اأكور‬
‫املديـرـر‬
‫�س» املاملـدي‬
‫ـدي‬
‫دي�ـس»‬
‫ـس»‬
‫نديـ�ـ�‬
‫رح «كري�ستوف لنـدي‬
‫ـدي‬
‫وو��ـســرح‬
‫ين�سسسمم‬
‫رق الأو�سط» اأن فندق اإيبي�س» ‪ ibis‬م�سقط ين�‬
‫ال�سسرق‬
‫ال�س‬
‫ور» التي تتو�سع بوترية مت�سارعة‪،‬‬
‫بكة « أاكأك ــور»‬
‫اإىل فنادق ��سسبكة‬
‫ركة تدير حالياً �ستة فنادق يف املنطقة‬
‫ال�سسسركة‬
‫سار اإىل اأن ال�‬
‫ووااأ�سأ�سار‬
‫إمارات‪ ،‬وفندق يف الكويت‪ ،‬واآخر يف الأردن)‪،‬‬
‫(اأربعة يف ا إلمإمـارات‪،‬‬
‫ـارات‪،‬‬
‫ادة يف‬
‫الري ــادة‬
‫ريادة‬
‫وقع الال ـري‬
‫ـري‬
‫موقـعـع‬
‫مة اإيبي�س» ‪ ibis‬تتبو أا مـوق‬
‫ـوق‬
‫و أوااكأك ــدد اأن عــالمــة‬
‫ادية منذ تقدميها اإىل �سوق‬
‫قت�سسادية‬
‫�سوق قطاع الفنادق القت�س‬
‫ذه العالمة الفندقية‬
‫اف اإن هــذه‬
‫هذه‬
‫عام ‪ ،2003‬ووااأ�أ�ـســاف‬
‫العــام‬
‫دبي يف الالـعـع‬
‫دبـيـي‬
‫أف�ـســلل اأداء يف حمفظة اأعمال‬
‫عد م ــنن بــني الأفـ�‬
‫ـ�‬
‫تعـدـد‬
‫دة تـعـع‬
‫رائ ــدة‬
‫االل ـرائ‬
‫ـرائ‬
‫ركة التي تتطلع اإىل تكرار م�سرية النجاح ذاتها يف‬
‫ال�سسركة‬
‫ال�س‬
‫العماين‪.‬‬
‫ماين‪.‬‬
‫ال�سوق ال ُع‬
‫م�سووؤولو ايبي�س اأن وجود هذا الفندق يعد حدثا‬
‫ويرى م�س‬
‫ديدد يف‬
‫اجلديــد‬
‫اجلـدي‬
‫ـدي‬
‫ني الفندق اجل‬
‫بتد�سسسني‬
‫عن فخرهم بتد�‬
‫مهما معربني عـن‬
‫ـن‬
‫مان‪ ،‬واأن افتتاح اأول فنادق ذو العالمة التجارية والعاملية‬
‫ُععمان‪،‬‬
‫راتيجية‬
‫اتيجية‬
‫ا�سر‬
‫ر‬
‫من ا�س‬
‫أتي ��سسسمن‬
‫�س» ‪ ibis‬يف ال�سلطنة يـاـاأتأتـيـي‬
‫ي�ــس»‬
‫بيـ�ـ�‬
‫«ايبـيـي‬
‫«ايـبـب‬
‫إن�سسساءاء فنادق مميزة يف قطاع الفنادق املتو�سطة يف‬
‫ركة لإن�‬
‫ال�سسركة‬
‫ال�س‬
‫ماين ينتظره م�ستقبل‬
‫العماين‬
‫املنطقة‪ ،‬كما اأن قطاع ال�سياحة ال ُع‬
‫الع‬
‫مزدهر ينمو بثبات على املدى البعيد‪ ،‬واأعربوا عن ثقتهم‬
‫فيه والأعمال التي تزخر بالطلب القوي‬
‫رفيه‬
‫يف قطاعات الالر‬
‫ر‬
‫على هذا النوع من املرافق الفندقية‪.‬‬

‫الربقع العماين رمز البــادية‪ ..‬ومفــردة تـراثية وجماليـة‬
‫كل لتفزع الناظرين اإليها ‪،‬‬
‫ال�سسسكل‬
‫فتحتني غري منتظمتي ال�‬
‫البي�سساءاء مهملة من‬
‫القما�سس البي�س‬
‫ولفتت حول �ساقها قطعة من القما�‬
‫ول ّف‬
‫ولف‬
‫الأ�سفل وتظاهرت بالبالهة‪ ،‬ولدى مقابلة والدة اخلطيب‬
‫رفت النظر عن خطبتها‪ ..‬وعند‬
‫ف�سسسرفت‬
‫مئزازها ف�‬
‫لها اأثارت ا�ا�سسسمئزازها‬
‫اف والدها حليلتها اأق�سم اأن يكون هذا الربقع هو‬
‫اكت�سساف‬
‫اكت�س‬
‫غطاء لوجهها مدى حياتها‪ ،‬وبهذا درج هذا العرف على‬
‫رى‪ ،‬وانتقل اإليها‪ .‬ويذكر‬
‫باقي الن�ساء يف القبائل ا ألخأخ ــرى‪،‬‬
‫سقه اأن هذه احلادثة وقعت �سنة ‪1870‬ووجدت‬
‫اهر الأ�أ�سسقه‬
‫�س�سساهر‬
‫هم الأ�أ�سسمعي‬
‫سمعي‬
‫نهـمـم‬
‫ومنـهـه‬
‫ع�ــس ومـنـن‬
‫بعـ�ـ�‬
‫البـعـع‬
‫ق�ــس م ــنن الالـبـب‬
‫نقـ�ـ�‬
‫النـقـق‬
‫رواي ــةة الالـنـن‬
‫ذه الال ـرواي‬
‫ـرواي‬
‫ه ــذه‬
‫ذكره يف كتاب قامو�س البادية‬
‫ذكــره‬
‫أفاد اأن ما ذك‬
‫الذي أافأفــاد‬
‫غري‪ ،‬الالــذي‬
‫ال�سسغري‪،‬‬
‫ال�س‬
‫معروفاً منذ‬
‫لة‪ ،‬لأن الربقع كان معروفا‬
‫ب�سسلة‪،‬‬
‫ل ميت اإىل احلقيقة ب�‬
‫در الإ�سالم‬
‫و� ـس ــدر‬
‫ية و�‬
‫ليـةـة‬
‫اهلـيـي‬
‫اجلاهـلـل‬
‫اجلـاه‬
‫ـاه‬
‫رب يف اجل‬
‫ته الال ــعع ــرب‬
‫رفتـهـه‬
‫وعرفـتـت‬
‫وعـرف‬
‫ـرف‬
‫دمي‪ ،‬وع‬
‫االل ــقق ــدمي‪،‬‬
‫والقرون التي جاءت بعد ذلك‪ ،‬وكان منذ القدم وما زال‬
‫خا�ساساً بن�ساء الأعراب والبادية‪ ،‬واأي باحث وقارئ لتاريخ‬
‫خا�س‬
‫سو�س‬
‫و�س‬
‫ن�سسو�‬
‫جيداً فهناك ن�‬
‫العرب وتراثهم واأدبهم يعرف هذا جيدا‬
‫معروفاً عند العرب ‪.‬‬
‫جداً تبني اأن الربقع كان معروفا‬
‫كثرية جدا‬

‫الدد عرب‬
‫اخلالــد‬
‫اخلـالـال‬
‫راث اخل‬
‫اهر الالـ ــراث‬
‫ظاهـرـر‬
‫مظـاه‬
‫ـاه‬
‫من مـظ‬
‫ـظ‬
‫زخر ال�سلطنة بالكثري مـنـن‬
‫تزخـرـر‬
‫ت ـز خ‬
‫ـزخ‬
‫اخلا�سسةسة‬
‫ال�سنني ‪،‬التي قام املواطن العماين بتطوير متطلباتها اخلا�‬
‫ات ال�سلطنة‬
‫ووللي ــات‬
‫يف اأناقة متميزة ‪ ،‬وتباينت فيها حمافظات وو‬
‫اخلا�ــس بها‪ ،‬وهو‬
‫اخلـا�‬
‫ـا�‬
‫راثي اخل‬
‫الراثـيـي‬
‫أوولي ــةة لها طابعها الالـراث‬
‫ـراث‬
‫فكل حمافظة اأوول‬
‫ية والتي من بينها املالب�س الن�سائية ‪ ،‬حيث‬
‫ميثل ثقافة الولية‬
‫ترى يف الحتفالت واملنا�سبات ظهور العمانيات ببااأناقة جذابة‬
‫نع من‬
‫ت�سسسنع‬
‫اثية املزخرفة ‪ ،‬والتي ت�‬
‫راثية‬
‫‪،‬وهن يرتدين هذه الأثواب الالر‬
‫ر‬
‫واد متنوعة من احلرير‪ ،‬والن�سيج املتموج‪ ،‬والن�سيج القطني‬
‫مــواد‬
‫مواد‬
‫الرقيق واملخمل ومما عرف عنهن منذ الأزل لب�س « الربقع»‪.‬‬

‫تاريخ �لربقع‬

‫دى ا�ستخدامه يف الوقت احلايل‬
‫ومــدى‬
‫ومدى‬
‫حول الربقع وتاريخه وم‬
‫حـول‬
‫ـول‬
‫بنن جمعة الغزيلية‬
‫راء بنت علي بــن‬
‫ن�سسسراء‬
‫مع ن�‬
‫يف ال�سلطنة حتدثنا مـعـع‬
‫ات يحتوي على‬
‫قريــات‬
‫ريات‬
‫ية قـري‬
‫ـري‬
‫بوـوليـةـة‬
‫تي متلك اكاكــرب متحف تقليدي بــو‬
‫التـيـي‬
‫الـتـت‬
‫منه برقع‬
‫وم ــنن ��سسسمنه‬
‫ري ــةة ‪ ،‬وم‬
‫من املقتنيات ا ألثأث ـري‬
‫ـري‬
‫رابة ‪ 300‬قطعة مـنـن‬
‫قرابــة‬
‫قـراب‬
‫ـراب‬
‫قعع هو (اخلمار)‬
‫ـربققــع‬
‫يعود عمره اإىل ‪� 125‬سنة ‪ ،‬حيث قالت ‪:‬ا‪:‬اللــرب‬
‫اأو غطاء الوجه املتعارف عليه عند املامل ــرراأة البدوية يف اجلزيرة‬
‫�سنة ‪،‬واكت�سب هذا‬
‫العربية‪،‬ويعود تاريخ الربقع اإىل عمر ‪�135‬سنة‬
‫هرة و إاقإق ــبب ــاا ً‬
‫ب�سسفة‬
‫سفة‬
‫ساءاء اخلليجيات ب�‬
‫ن�ـسـس�ســاء‬
‫النـ�ـ�‬
‫ـال ليمتد اإىل الالـنـن‬
‫طاء �ـســههـرة‬
‫ـرة‬
‫غطـاء‬
‫ـاء‬
‫الغـط‬
‫ـط‬
‫الـغـغ‬
‫خا�سسة‪،‬ة‪ ،‬وعلى امتداد �سنوات طويلة ا�ستطاع (الربقع) اأن يبقى‬
‫خا�س‬
‫و�سسسعع فتحتني للعينني فقط‬
‫كل العام له ‪ ،‬وهو و�‬
‫ال�سسسكل‬
‫حمافظاً على ال�‬
‫ف الن�ساء على الغرباء ويبقيهن الربقع يف طابع‬
‫تنك�سسف‬
‫حتى ل تنك�س‬
‫مة والهيبة‪ ،‬كما ا�ستمر حمافظاً على لونه الأ�سود منذ‬
‫احل�سسسمة‬
‫من احل�‬
‫اعه واإىل الآن‪.‬‬
‫راعه‬
‫اخر‬
‫ر‬
‫اأن مت اخ‬

‫رى ترتدي برقعا عمره ‪ 125‬عاما‪.‬‬
‫ن�سسرى‬
‫ن�س‬

‫رى الغزيلية‪.‬‬
‫ن�سسرى‬
‫ن�س‬

‫فردة تراثية‬
‫مفــردة‬
‫عد مـفـف‬
‫يعـدـد‬
‫قع يـعـع‬
‫ـربققـعـع‬
‫ري الغزيلية اإىل ان الالــرب‬
‫وت�سسري‬
‫وت�س‬
‫قدمية مرتبطة بزينة ومالب�س املراأة العمانية‪ ،‬حيث‬
‫ر الفتاة وجهها به‬
‫ت�سر‬
‫تعودت البيئة العمانية بـاـاأن ت�س‬
‫ل�سيما عندما يعقد قرانها ‪،‬والربقع مييز بني الفتاة واملراأة‬
‫كل الربقع يتغري‬
‫أو�سسساعاع وتبدل الأحوال بد أا ��سسسكل‬
‫‪،‬ومع تطور الأو�‬
‫ور اجلديدة �سواء يف نوعية‬
‫ويدخل عليه العديد من الأأمم ــور‬
‫سميم اأو الإك�س�سوارات املكملة‬
‫الت�سسميم‬
‫سة اأو يف طريقة الت�‬
‫أقم�سسة‬
‫الأقم�‬
‫مو�سسسةة ارتدائه‬
‫له‪ ،‬وعلى الرغم من هذه التغيريات‪ ،‬اإل ان مو�‬
‫قد خف بريقها كثريا عما كانت عليه يف ال�سابق ‪ ،‬واأ�أ�سبح‬
‫سبح‬
‫را على الن�ساء الكبريات بال�سن ‪ ،‬وتدريجيا‬
‫مقت�سسسرا‬
‫ارتداوؤه مقت�‬
‫ارتــدا‬
‫املا� ـس ــيي يف‬
‫يزت ب ــهه املامل ـ ــرراأة يف املامل ـاا��‬
‫ـا�‬
‫متي ـزت‬
‫ـزت‬
‫ذي مت ـيـي‬
‫ـربقق ــعع الالـ ــذي‬
‫ا�س الالــرب‬
‫با�ـسـس‬
‫لبـا�‬
‫ـا�‬
‫اأخأخـ ــذذ لـبـب‬
‫جع على ذلك تعلم الفتاة‬
‫النح�سار جيال بعد جيل ‪ ،‬ومما ��سسسجع‬
‫ات‪ ،‬الأمر‬
‫�سسات‪،‬‬
‫س�س‬
‫والتخ�سس�‬
‫هن والتخ�‬
‫املهـن‬
‫ـن‬
‫ها للعمل يف خمتلف املاملـهـه‬
‫روجهـاـا‬
‫وخروجـهـه‬
‫وخـروج‬
‫ـروج‬
‫داء الربقع فقط بني الأمهات‬
‫ارت ــداء‬
‫انح�سسارار ارت‬
‫الذي اأدى اإىل انح�س‬
‫الــذي‬
‫وكبار ال�سن من الن�ساء‪.‬‬

‫�لتطور‬

‫دارة يف‬
‫وق ــعع الال ــ�� ـس ــدارة‬
‫ـربقق ــعع م ـوق‬
‫ـوق‬
‫اح ــتت ــلل الال ــرب‬
‫ية ‪ :‬اح‬
‫لي ـةـة‬
‫زيل ـيـي‬
‫غزي ـلـل‬
‫الغ ـزي‬
‫ـزي‬
‫ف الال ـغـغ‬
‫ووتت ــ�� ـس ــيي ــف‬
‫طوراً طبيعياً يف‬
‫تطــورا‬
‫ـورا‬
‫طور تـط‬
‫ـط‬
‫وتطـور‬
‫ـور‬
‫وتـط‬
‫ـط‬
‫رية وت‬
‫الع�سسسرية‬
‫مررااأة الع�‬
‫لمـرـر‬
‫للـمـم‬
‫جمموعة الأزأزييـ ــاءاء لـلـل‬
‫فاته متيل اإىل‬
‫ذت ��سسسفاته‬
‫نوع منها‪ ،‬كما اأخأخ ــذت‬
‫امل�سسسنوع‬
‫أقم�سسسةة امل�‬
‫امات الأقم�‬
‫خامـات‬
‫ـات‬
‫خ ـا م‬
‫ـام‬
‫املا�سسي‪،‬‬
‫سي‪،‬‬
‫كان يف املا�‬
‫العملية‪ ،‬وتبتعد عن الزخرفة يف احلياكة كما كـان‬
‫ـان‬
‫ونة اأو‬
‫لونــة‬
‫امللـون‬
‫ـون‬
‫وف املاملـلـل‬
‫ال�ـســوف‬
‫يوط الالـ�ـ�‬
‫خيـوط‬
‫ـوط‬
‫بخـيـي‬
‫ريز بـخ‬
‫ـخ‬
‫طريـزـز‬
‫تطـري‬
‫ـري‬
‫التـط‬
‫ـط‬
‫يه الالـتـت‬
‫إلي ـهـه‬
‫اف اإلإل ـيـي‬
‫ي�ـســاف‬
‫ان يـ�ـ�‬
‫يث ك ــان‬
‫حيـث‬
‫ـث‬
‫حـيـي‬
‫سية اأو املعدنية اأو الأ�أ�سسداف‬
‫سداف‬
‫الف�سسية‬
‫ببع�سس احللي الف�‬
‫غل ببع�‬
‫وي�سسسغل‬
‫الذهبية‪ ،‬وي�‬
‫عبية‪ ..‬والعرف ال�سائد لدى‬
‫ال�سسسعبية‪..‬‬
‫اميمه ال�‬
‫ت�سسساميمه‬
‫حتى يزداد رونقاً يف ت�‬
‫العامة من الن�ساء اأن الربقع هو زي ن�سائي يتفاخرن به‪.‬‬
‫البع�سس ان الربقع كان اأداة عقاب‬
‫رى‪ :‬يقول البع�‬
‫ن�سسسرى‪:‬‬
‫وتقول ن�‬
‫طريقاً اآخر‬
‫أبدياً لإحدى الفتيات اإىل اأن تطور وانتهج طريقا‬
‫ومنفى اأبديا‬
‫داها عرب‬
‫إحداهــا‬
‫رويت اإحإحـداه‬
‫ـداه‬
‫رويــت‬
‫تروى احلكايات والتي روي‬
‫مال‪ ،‬حيث تـروى‬
‫ـروى‬
‫اجلمـال‪،‬‬
‫ـال‪،‬‬
‫نحو اجلـمـم‬
‫قه وهو‬
‫اهر الأ�أ�سسسقه‬
‫راوي ��سسساهر‬
‫وال ــراوي‬
‫اعر وال‬
‫لل�سسساعر‬
‫كتاب (قامو�س البادية) لل�‬
‫قع ب ـاـاأن هناك‬
‫ـربققـعـع‬
‫راع الالــرب‬
‫اخ ــراع‬
‫ذي اأورد حكاية اخ‬
‫يد الال ــذي‬
‫وحيـدـد‬
‫الوحـيـي‬
‫الكتاب الـوح‬
‫ـوح‬
‫زيرة العربية‬
‫اجلزيــرة‬
‫اجلـزي‬
‫ـزي‬
‫روفة يف اجل‬
‫عروفـةـة‬
‫املعـروف‬
‫ـروف‬
‫دى القبائل املاملـعـع‬
‫من اإحإح ــدى‬
‫دوية مــن‬
‫بدويـةـة‬
‫تاة بـدوي‬
‫ـدوي‬
‫فتـاةـاة‬
‫فـتـت‬
‫أخرى ‪ ،‬ولكن‬
‫اأراد والدها تزويجها من خاطب ينتمي لقبيلة أاخأخــرى‬
‫ع�سسيان‬
‫سيان‬
‫ود ع�‬
‫وقت ل ت ــود‬
‫الوق ــت‬
‫�س الال ـوق‬
‫ـوق‬
‫ف�ـسـس‬
‫نفـ�ـ�‬
‫ها يف نـفـف‬
‫أنه ـاـا‬
‫ما أانأن ـهـه‬
‫كمــا‬
‫به كـمـم‬
‫رغب ب ـهـه‬
‫ترغـب‬
‫ـب‬
‫تاة ل تـرغ‬
‫ـرغ‬
‫فتــاة‬
‫الفـتـت‬
‫الـفـف‬
‫ؤية الفتاة فتعمدت الفتاة‬
‫رويؤيــة‬
‫لر ؤو‬
‫اطب لـرـر‬
‫اخلاطـب‬
‫ـب‬
‫اخلـاط‬
‫ـاط‬
‫دة اخل‬
‫وال ــدة‬
‫ا‪.‬وجاءت وال‬
‫دها‪.‬وج ـاءت‬
‫ـاءت‬
‫والده ـا‪.‬وج‬
‫ـا‪.‬وج‬
‫وال ـده‬
‫ـده‬
‫كلة‪ ،‬حيث‬
‫امل�سسسكلة‪،‬‬
‫اخلروج من هذه امل�‬
‫اخلـروج‬
‫ـروج‬
‫املكر ففااأتت بحيلة ت�ستطيع بها اخل‬
‫قما�سس �سوداء وثقبت لعينيها‬
‫عت على وجهها قطعة قما�‬
‫وو�سسسعت‬
‫قامت وو�‬

‫للزينة‬

‫كيفية ��سسناعته‬
‫سناعته‬

‫ابة عمانية تتزين بالربقع‬
‫�س�سسابة‬

‫نع الربقع‬
‫ي�سسسنع‬
‫ناعة الربقع قالت الغزيلية ي�‬
‫وعن كيفية ��سسسناعة‬
‫م�سسبوغ‬
‫سبوغ‬
‫مع م�‬
‫قما�سس قطني لم ـعـع‬
‫وهو قما�‬
‫وه ـوـو‬
‫يل وه‬
‫ال�سسسيل‬
‫من ال�‬
‫يف ال�سلطنة مـن‬
‫ـن‬
‫فهان يف‬
‫أ�سسفهان‬
‫ومن اأ�س‬
‫ومــن‬
‫مبادة معدنية نيلية ( يجلب من الهند وم‬
‫مب ـادة‬
‫ـادة‬
‫ف الربقع‬
‫منت�سسسف‬
‫ع�سسساا خفيفة تثبت يف منت�‬
‫ايران ) وال�سيف وهي ع�‬
‫ذي ي�ستخدم يف‬
‫والـ ــذي‬
‫انة وال‬
‫طانـةـة‬
‫بطـان‬
‫ـان‬
‫البـط‬
‫ـط‬
‫ما�ــس الـبـب‬
‫وقمـا�‬
‫ـا�‬
‫وقـمـم‬
‫ف وق‬
‫لى ا ألنأنـ ــف‬
‫علـىـى‬
‫كون عـلـل‬
‫تكـون‬
‫ـون‬
‫لتـكـك‬
‫لـتـت‬
‫يرك‬
‫رك‬
‫عرق فــال ير‬
‫العـرق‬
‫ـرق‬
‫ا�س الـعـع‬
‫سا�س‬
‫مت�سا�‬
‫القما�سس لمت�س‬
‫من القما�‬
‫نوع مـن‬
‫ـن‬
‫سنعه اأي نـوع‬
‫ـوع‬
‫�سنعه‬
‫�س‬
‫وهو خيط ي�ستخدم لربط‬
‫وه ــو‬
‫بوج وه‬
‫وال�ـســببـوج‬
‫ـوج‬
‫والـ�ـ�‬
‫وجه وال‬
‫الوجـهـه‬
‫بغة على الالـوج‬
‫ـوج‬
‫�سسبغة‬
‫�س‬
‫وج ــهه والنجوم‬
‫لى الال ـوج‬
‫ـوج‬
‫عل ـىـى‬
‫بت ع ـلـل‬
‫ثبـت‬
‫ـت‬
‫يثـبـب‬
‫ليـثـث‬
‫لف الالـ ــرر أا�أ�ـ ــسس لـيـي‬
‫خل ـف‬
‫ـف‬
‫ـربقق ــعع م ــنن خ ـلـل‬
‫االلــرب‬
‫واحللق وت�ستخدمه بع�سس الن�ساء لتزيني الربقع والذهب‬
‫وي�ستخدم يف التزيني ح�سب مقدرة كل ا�سرة ‪.‬‬

‫مكاتب ال�سفر وال�سياحة العمانية تعقد اتفاقيات �سياحية يف معر�سس برلني ‪2010‬‬
‫اركة يف فعاليات‬
‫امل�سسساركة‬
‫ا�ستطاعت مكاتب ال�سفر وال�سياحة العمانية امل�‬
‫بور�سسةة ال�سفر العاملية اآي تي بي برلني‪،‬‬
‫ملعر�سس بور�س‬
‫الدورة الرابعة والأربعني ملعر�‬
‫اجلاري من‬
‫اجلــاري‬
‫ع�سسسرر من مار�س اجل‬
‫العا�سسسرر وحتى الرابع ع�‬
‫والذي عقد خالل العا�‬
‫والـذي‬
‫ـذي‬
‫وال‬
‫فقات واتفاقيات �سياحية ‪.‬‬
‫عقد ��سسسفقات‬
‫واملن�ساساآت ال�سياحية التي‬
‫من املاملووؤ�س�سات واملن�سا‬
‫ثون جهة مـنـن‬
‫حيث جنحت ثــالثـون‬
‫ـون‬
‫من املاملووؤ�س�سات‬
‫ديد م ـنـن‬
‫عديـدـد‬
‫العـدي‬
‫ـدي‬
‫ذب الالـعـع‬
‫وجـ ــذب‬
‫طاب وج‬
‫قطـاب‬
‫ـاب‬
‫تقـط‬
‫ـط‬
‫ا�سـتـتستـقـق‬
‫ناح ال�سلطنة يف ا�ا�ـسـس‬
‫جنـاح‬
‫ـاح‬
‫مها جـنـن‬
‫ي�سسمها‬
‫ي�س‬
‫املعر�س‪،‬‬
‫املعر�سس‬
‫اركة يف املعر�‬
‫اركـةـة‬
‫امل�ـسـارك‬
‫ـارك‬
‫ـربىى املاملـ�ـ�‬
‫الكــرب‬
‫احة الال ـكـك‬
‫ياحـةـة‬
‫وال�ـسـس�سـيـيسيـاح‬
‫ـاح‬
‫والـ�ـ�‬
‫فر وال‬
‫سفـرـر‬
‫ال�ـسـس�سـفـف‬
‫اتب الالـ�ـ�‬
‫كاتـب‬
‫ـب‬
‫ومكـاتـات‬
‫ومـكـك‬
‫ركات وم‬
‫ركـات‬
‫ـات‬
‫وال�ـسـرك‬
‫ـرك‬
‫والـ�ـ�‬
‫وال‬
‫ركة التنموية املت�سارعة التي‬
‫واحلركــة‬
‫واحلـرك‬
‫ـرك‬
‫والتعريف باخلدمات والت�سهيالت واحل‬
‫هم كل‬
‫احهــم‬
‫جناحـهـه‬
‫افة اإىل جنـاح‬
‫ـاح‬
‫ـافافــة‬
‫طاع ال�سياحي يف ال�سلطنة‪ ،‬بـاـابا إل�إ�ـسـاف‬
‫قطـاع‬
‫ـاع‬
‫القـط‬
‫ـط‬
‫هدها الالـقـق‬
‫ي�سسهدها‬
‫ي�س‬
‫ويج عن املنتج ال�سياحي املحلي‪.‬‬
‫رويج‬
‫بطريقته املختلفة واملتميزة يف الالر‬
‫ر‬
‫ال�سسفوة‬
‫سفوة‬
‫ركة ال�‬
‫حيث عرب عامر بن �سعيد حاردان الرئي�س التنفيذي ل�ل�سسسركة‬
‫لل�سفر وال�سياحة عن �سعادته بحجم االتفاقيات التي مت توقيعها مع عدد‬
‫ركات ال�سياحية الأملانية اجلديدة‪ ،‬حيث تعترب ال�سوق ال�سياحية‬
‫ال�سسسركات‬
‫من ال�‬
‫الأملانية من اأكرب املوردين للوفود ال�سياحية يف العامل‪ ،‬وهي مورد اأ�سا�سي‬
‫عب ي�سافر ثالث مرات �سنويا‬
‫أملان ��سسسعب‬
‫مهم لل�سوق العمانية وذلك لأن ا ألملأملـان‬
‫ـان‬

‫يف املتو�سط العام‪.‬‬
‫معر�سس اآي تي‬
‫ركتنا نوقعها هنا يف معر�‬
‫اف حاردان‪ :‬معظم اتفاقيات ��سسسركتنا‬
‫أ�سساف‬
‫ووااأ�س‬
‫بي برلني �سواء التفاقيات والعقود اجلديدة منها اأو جتديد االتفاقيات‬
‫القدمية‪ ،‬ونحن على هذا املنوال لل�سنة ال�ساد�سة على التوايل واحلمد هلل‬
‫وفر�سس الأعمال املتوفرة يف دورة هذا العام‬
‫اركة وفر�‬
‫امل�سساركة‬
‫فاإن الإقبال وحجم امل�س‬
‫ناعة ال�سياحة العاملية‬
‫اب ��سسسناعة‬
‫أ�سساب‬
‫عادت للتح�سن والزيادة بعد الركود الذي اأ�س‬
‫املا�سسي‪.‬‬
‫سي‪.‬‬
‫يف العام املا�‬
‫ال�سساملة‬
‫ساملة‬
‫ركة ال�سياحة ال�‬
‫ووااأ�سأ�سسارار �سيف بن عبداهلل امل�سروري مدير عام ��سسسركة‬
‫ويج للمنتج ال�سياحي‬
‫رويج‬
‫بالر‬
‫ر‬
‫املعر�سس ت�سمح بال‬
‫اركة ال�سنوية يف املعر�‬
‫امل�سسساركة‬
‫اإىل اأن امل�‬
‫اجلديد ‪،‬ولأحدث اخلدمات والت�سهيالت ال�سياحية املتوفرة يف ال�سلطنة‬
‫أن�سطة‬
‫سطة‬
‫ديدة تركز على اأن�س‬
‫جديــدة‬
‫عرو�ــس جـدي‬
‫ـدي‬
‫عدة عـرو�‬
‫ـرو�‬
‫عام عـدة‬
‫ـدة‬
‫العـام‬
‫ـام‬
‫هذا الالـعـع‬
‫فنا هـذا‬
‫ـذا‬
‫أ�سسفنا‬
‫‪،‬فمثال نحن اأ�س‬
‫وب اجلمال‬
‫وركـ ــوب‬
‫مرات اجلبلية ورك‬
‫املم ـرات‬
‫ـرات‬
‫وامل�ـســيي يف املامل ـمـم‬
‫واملـ�ـ�‬
‫بال وامل‬
‫اجلبـال‬
‫ـال‬
‫اجلـبـب‬
‫امرات وت�سلق اجل‬
‫غامـرات‬
‫ـرات‬
‫املغـام‬
‫ـام‬
‫املـغـغ‬
‫ع�سسرر يوما‬
‫واحد اإىل ثالثة ع�‬
‫واح ــد‬
‫يوم واح‬
‫مدة يـوم‬
‫ـوم‬
‫من مـدة‬
‫ـدة‬
‫طة متتد مـنـن‬
‫أن�سسطة‬
‫‪،‬وهي اأن�س‬
‫واحلمــري‪،‬وهــي‬
‫واحلـمـم‬
‫والإقبال عليها ممتاز جدا‪.‬‬
‫ركة جواهر جزيرة‬
‫نا�سسسرر التوبي الرئي�س التنفيذي ل�ل�سسسركة‬
‫اأما خالد بن نا�‬

‫معر�سس برلني حيث انها‬
‫ركته يف معر�‬
‫اركة الأوىل ل�ل�سسسركته‬
‫امل�سسساركة‬
‫اخلليج لل�سياحة فهي امل�‬
‫اخلا�سسسةة يف دعم احلركة‬
‫ئة ولكنها طموحة جدا ولها �سيا�ستها اخلا�‬
‫نا�سسسئة‬
‫ركة نا�‬
‫�س�سسركة‬
‫مل�سسقات‬
‫سقات‬
‫ميم وطباعة مل�‬
‫بت�سسسميم‬
‫ركة بت�‬
‫ال�سسسركة‬
‫ال�سياحية يف ال�سلطنة بل وقامت ال�‬
‫ارة وثقافة‬
‫ح�سسسارة‬
‫رية ومطويات حديثة ومواد ترويجية جديدة تعك�س ح�‬
‫ح�سسرية‬
‫ح�س‬
‫ومقومات ال�سلطنة املتنوعة والرثية للعامل اخلارجي‪.‬‬
‫تت�سسمن‬
‫سمن‬
‫اخلا�سسةة التي تت�‬
‫العرو�سس اخلا�س‬
‫ووا�سسلل التوبي‪ :‬هنالك العديد من العرو�‬
‫ووا�س‬
‫ال�سسركة‬
‫سركة‬
‫طة جمانية يتم منحها للم�سافرين وامل�ستفيدين من خدمات ال�‬
‫أن�سسطة‬
‫اأن�س‬
‫العرو�سس لل�سياح من كل بقاع العامل‪.‬‬
‫ويج هذه العرو�‬
‫رويج‬
‫ونحن هنا يف برلني للر‬
‫ر‬
‫ركة مغامرات‬
‫را�سسسدد احلب�سي مدير الت�سويق ب�ب�سسسركة‬
‫فيما يرى م�سلم بن را�‬
‫املعر�سس يعد الأكــرب على م�ستوى العامل‪ ،‬والباب الرئي�سي‬
‫اخلليج بـاـاأن املعر�‬
‫ناعة ال�سياحة العاملية ‪ ،‬وال�سوق ال�سياحية الأملانية‬
‫املوؤدي لدخول عامل ��سسسناعة‬
‫املو‬
‫سوق الفرن�سية يف‬
‫ال�ـسـس�ســوق‬
‫رغم تركيزنا على الالـ�ـ�‬
‫رغ ـمـم‬
‫حن رغ‬
‫ونحـنـن‬
‫ونـح‬
‫ـح‬
‫دة با�ستمرار ون‬
‫واع ــدة‬
‫سوق واع‬
‫�ـسـس�سـوق‬
‫ـوق‬
‫الفر�س املتزايدة التي توفرها‬
‫سية اإل اأننا ل ن�ستطيع اإغفال الفر�‬
‫املا�سسية‬
‫رةة املا�‬
‫الفر‬
‫الفر‬
‫ال�سوق الأملانية ‪،‬والتي �ساعدت على ت�سيري الطريان العماين لرحالت‬
‫سرة اإىل فرانكفورت وميونيخ‪.‬‬
‫مبا�سرة‬
‫مبا�س‬

‫�سياحة و�سفر‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫ال�سلطنة الأوىل عامليا يف ال�سياحة البيئية‬

‫‪11‬‬

‫مرافئ‬
‫البلو�سسي‬
‫سي‬
‫يو�سف بن علي البلو�‬

‫املرافق العامة بالأماكن ال�سياحية‬
‫ديث قدمي‬
‫حديــث‬
‫وع لي�س بجديد على ال�ساحة فهو حـدي‬
‫ـدي‬
‫املو�ـســوع‬
‫هذا املاملـوو��‬
‫ـو�‬
‫لعل ه ـذا‬
‫ـذا‬
‫ا�س من‬
‫نا�ــس‬
‫النـا�‬
‫ـا�‬
‫ول عليه الالـنـن‬
‫وع ــول‬
‫لة ‪ ،‬وع‬
‫ويلـةـة‬
‫طويـلـل‬
‫نوات طـوي‬
‫ـوي‬
‫سنـوات‬
‫ـوات‬
‫�سـنـن‬
‫وم�ـســتت عليه �ـسـس‬
‫ومـ�‬
‫ـ�‬
‫نذ االأزل وم‬
‫منــذ‬
‫مـنـن‬
‫ر كون اأن ال�سياحة الداخلية‬
‫الكثر‬
‫يء الكث‬
‫ال�سسسيء‬
‫الزوار وال�سياح والرحالة ال�‬
‫الـزوار‬
‫ـزوار‬
‫كل مطرد‪.‬‬
‫وب�سسسكل‬
‫بال�سلطنة بداأت تزدهر وب�‬
‫إن�سساءاء املرافق العامة التي‬
‫دات بذلك حول طلب اإن�س‬
‫املنا�سسدات‬
‫ولكن مل تلبِ املنا�س‬
‫تعني ال�سياحة وال�سياح على تلبية احتياجاتهم ‪ ،‬فاملناطق ال�سياحية‬
‫التي يراودها ال�سياح تفتقر اإىل وجود دورات املياه وحمطات الت�سوق‬
‫ها من املرافق التي تعني ال�سياح على ت�سهيل‬
‫رها‬
‫وغر‬
‫ر‬
‫رةة وغ‬
‫سغر‬
‫غر‬
‫ال�سسغ‬
‫واالأ�سواق ال�‬
‫زياراتهم لهذه املواقع التي تعك�س مدى اجلهود التي تقوم على تطوير‬
‫وتااأخذ موقعها‬
‫وت�سخر االإمكانيات اأمام ال�سياحة من اجل ان ترتقي وت‬
‫ر‬
‫درا من‬
‫وم�سسدرا‬
‫االنتعا�سس وم�س‬
‫اديا يدفع البلد اىل االنتعا�‬
‫اقت�سسساديا‬
‫ود كونها عامال اقت�‬
‫املن�سسود‬
‫املن�س‬
‫وح�سسارته‪.‬‬
‫سارته‪.‬‬
‫ادر دخله وح�‬
‫م�سسادر‬
‫م�س‬
‫يف زيارة �سياحية الأحد ال�سياح الوافدين ا�ستوقفني منظر البحث‬
‫تطر‬
‫ر‬
‫الأ�سطول املركبات ال�سياحية بحثا عن مرفق ونظرات اال�ستياء تط‬
‫من ررووؤو�سهم وعيونهم ‪ ،‬كيف ان مثل هذه االماكن ال�ساحرة ال جتد‬
‫الة الرحالة وال�سياح‪ ،‬رغم كل النداءات وكيف‬
‫و�سسسالة‬
‫ما ت�سد به حاجة و�‬
‫آخر ويقع‬
‫اأن املطويات والكتيبات تعك�س جانبا �سياحيا وتغفل عن آاخآخــر‬
‫على اإثرها ال�سائح يف مطبات البحث عن املرافق العامة التي ت�سد‬
‫احتياجاته وتلبي رغباته‪.‬‬
‫وابه يف ��سسهر‬
‫سهر‬
‫أبواب ـهـه‬
‫ذي �سيقرع اأبأب ـواب‬
‫ـواب‬
‫ريف الال ــذي‬
‫اخلريـف‬
‫ـف‬
‫اخلـري‬
‫ـري‬
‫حن مقبلني على اخل‬
‫ونحـن‬
‫ـن‬
‫ونـح‬
‫ـح‬
‫االآن ون‬
‫اللة ورغم طول‬
‫يونيو يبد أا بعده العد العك�سي لتدفق ال�سياح اىل ��سسساللة‬
‫مة م�سقط اال ان الطريق‬
‫العا�سسسمة‬
‫ر عن العا�‬
‫امل�سافة التي تبعد الف كيلومر‬
‫احات واملرافق العامة النظيفة‬
‫راحات‬
‫اال�سر‬
‫ر‬
‫هد التوزيع املريح ملحطات اال�س‬
‫ي�سسسهد‬
‫ال ي�‬
‫كاليات حتتاج اىل‬
‫وقوف عندها فكلها اإ�سإ�سسكاليات‬
‫الوقــوف‬
‫التي ي�ستطيع ال�سائح الـوق‬
‫ـوق‬
‫حلول جذرية واأخرى وا�سعة حتى ي�ستطيع ال�سائح تلبية احتياجاته‬
‫بع�س املواقع‬
‫اري للبلد واإن كانت بع�‬
‫احل�سسساري‬
‫الأنها تعك�س مدى التطور احل�‬
‫هد �سياحة مو�سمية اال انه ال مانع من ان يكون هناك حل دائم‬
‫ت�سسهد‬
‫ت�س‬
‫لها مبرافق نظيفة تلبي احتياجات ال�سياح‪.‬‬
‫‪snsini@hotmail.com‬‬

‫رك ـ ــزز االأول‬
‫ط ــنن ــةة عـ ــللـ ــىى املامل ـ ـرك‬
‫ـرك‬
‫ت الال ــ�� ــسس ــلل ــط‬
‫ح ــ�� ـس ــلل ــت‬
‫اح ــةة البيئية‬
‫امل يف الال ــ�� ــسس ــيي ـاح‬
‫ـاح‬
‫وى الالـ ــععـ ــامل‬
‫ع ــلل ــىى م ــ�� ــسس ــتت ــوى‬
‫زاوتـ ــون‬
‫ون‬
‫ـاياي ــجج زاوت‬
‫نا ت ـاي‬
‫ينـاـا‬
‫رليـنـن‬
‫برلـيـي‬
‫فة بـرل‬
‫ـرل‬
‫يفـةـة‬
‫حيـفـف‬
‫حـيـي‬
‫ها �ـســح‬
‫حهـاـا‬
‫نحـهـه‬
‫متنـح‬
‫ـح‬
‫االل ــتت ــيي متـنـن‬
‫ت�سسويت‬
‫سويت‬
‫ة‪ ،‬وفق ت�‬
‫�سسة‪،‬‬
‫س�س‬
‫املتخ�سس�‬
‫ونية االأملانية املتخ�‬
‫رونية‬
‫االإلكر‬
‫إلكر‬
‫كو اأوبت�س‬
‫رايكــو‬
‫رايـكـك‬
‫ام راي‬
‫وق ــام‬
‫اهر‪ ،‬وق‬
‫ماهـر‪،‬‬
‫ـر‪،‬‬
‫واجلمـاه‬
‫ـاه‬
‫واجلـمـم‬
‫ني واجل‬
‫�سسني‬
‫س�س‬
‫املتخ�س�‬
‫املتخ�س‬
‫حيفة بت�سليم اجلائزة‬
‫ال�سسحيفة‬
‫رئي�س جمل�س اإدارة ال�‬
‫معر�سس اآي تي‬
‫ارك يف معر�‬
‫امل�سسسارك‬
‫لوفد وزارة ال�سياحة امل�‬
‫املا�سسي‬
‫سي‬
‫أحد املا�‬
‫أحـدـد‬
‫بي برلني الذي اختتم فعالياته االأح‬
‫ازات اجلديدة‬
‫إجنـ ـ ــازات‬
‫افة اإىل ا إالجن‬
‫اف ــة‬
‫ذا اإ�إ� ـس ـاف‬
‫ـاف‬
‫عد ه ــذا‬
‫ويعـدـد‬
‫‪ ،‬ويـعـع‬
‫ساف اإىل �سل�سلة االإجنازات والنجاحات‬
‫ت�سساف‬
‫التي ت�‬
‫الرووؤية‬
‫بف�سسسلل الر‬
‫العاملية التي حتققها ال�سلطنة بف�‬
‫دة جلــالل ــةة عاهل‬
‫ر� ـس ــيي ــدة‬
‫ادة الال ـر�‬
‫ـر�‬
‫وال ــقق ــيي ــادة‬
‫مة وال‬
‫يمـةـة‬
‫كيـمـم‬
‫احلكـيـي‬
‫احلـكـك‬
‫أكد رئي�س جمل�س اإدارة‬
‫فدى‪ ،‬حيث أاكأكــد‬
‫املفــدى‪،‬‬
‫البالد املـفـف‬
‫حيفة برلينا تايج زاوتون اأن ال�سلطنة تعترب‬
‫�سسحيفة‬
‫�س‬
‫�سة‬
‫سة‬
‫س�س‬
‫املتخ�سس�‬
‫اأول دولة يتم منحها هذه اجلائزة املتخ�‬
‫يف ال�سياحة البيئية‪ ،‬وذلك تثمينا جلهودها يف‬
‫ـالل ال�سياحي االأمثل‬
‫تغــال‬
‫ستـغـغ‬
‫واال�سـتـت‬
‫حماية البيئة واال�ـسـس‬
‫سافة اإىل اأن املميزات‬
‫إ�سافة‬
‫للمواقع الطبيعية‪ ،‬باالإ�س‬
‫اركون يف‬
‫امل�سسساركون‬
‫رزها امل�‬
‫أبرزهـاـا‬
‫افية امل�ساعدة التي اأبأبـرزه‬
‫ـرزه‬
‫إ�سسافية‬
‫االإ�س‬
‫مة م�سقط املعروفة‬
‫العا�سسسمة‬
‫ويت كنظافة العا�‬
‫الت�سسويت‬
‫الت�س‬
‫سجر‬
‫جر‬
‫الت�سسج‬
‫ال الت�‬
‫ود ال�سلطنة يف جم ــال‬
‫وج ــهه ــود‬
‫يا‪ ،‬وج‬
‫امليـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫عاملـيـي‬
‫عـامل‬
‫ـامل‬
‫حةة التلوث‬
‫افحــة‬
‫كافـح‬
‫ـح‬
‫ومكـاف‬
‫ـاف‬
‫ومـكـك‬
‫اين وم‬
‫ات املامل ــبب ــاين‬
‫اع ــات‬
‫ارت ــفف ـاع‬
‫ـاع‬
‫دي ــدد ارت‬
‫حت ـدي‬
‫ـدي‬
‫ووحت‬
‫وكانت جميعها عوامل اأ�سا�سية يف منح اجلائزة‬
‫لل�سلطنة‪.‬‬
‫جاء ذلك يف اختتام فعاليات الدورة الرابعة‬
‫بور�سسةة ال�سفر العاملية (اآي‬
‫ملعر�س بور�س‬
‫س‬
‫أربعــني‬
‫أربـعـع‬
‫واالأرب‬
‫م�سسساركة‬
‫اركة‬
‫املا�سسسيي و�سط م�‬
‫تي بي برلني) يوم االحد املا�‬
‫ت�سسسرف‬
‫رف‬
‫متميزة وناجحة جلناح ال�سلطنة الذي ت�‬
‫يهه ثالثون‬
‫فيــه‬
‫ارك فـيـي‬
‫وت� ـس ــارك‬
‫وت ـ�ـ�‬
‫احة‪ ،‬وت‬
‫ياحـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫عليه وزارة الـ�ـ�‬
‫ن�ـسـاـاآت ال�سياحية‬
‫واملنـ�ـ�‬
‫واملـنـن‬
‫سات وامل‬
‫�سـات‬
‫ـات‬
‫س�ـسـس‬
‫ؤ�سـ�ـ�‬
‫واملـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫هات وامل‬
‫اجلهـات‬
‫ـات‬
‫اجلـهـه‬
‫من اجل‬
‫مـن‬
‫ـن‬
‫ويج للمنتج ال�سياحي العماين‬
‫رويج‬
‫بالر‬
‫ر‬
‫التي تقوم بال‬
‫واخلدمات والت�سهيالت والعرو�سس التناف�سية‬
‫املغرية للحزم ال�سياحية املتكاملة‪.‬‬
‫�سسة‪-‬‬
‫ة‪-‬‬
‫س�س‬
‫املتخ�س�‬
‫حيفة نف�سها –املتخ�س‬
‫ال�سسسحيفة‬
‫حت ال�‬
‫نحـت‬
‫ـت‬
‫ومنـح‬
‫ـح‬
‫ومـنـن‬
‫أف�سسلل فندق على م�ستوى العامل لفندق‬
‫جائزة اأف�س‬
‫سد أاكأك ــرب ن�سبة من‬
‫ح�سسد‬
‫ذي ح�‬
‫‪،‬الـ ــذي‬
‫تان ‪،‬ال‬
‫ستـان‬
‫ـان‬
‫�سـتـت‬
‫ب�ـسـس‬
‫البـ�ـ�‬
‫ق�سسرر الالـبـب‬
‫ق�س‬
‫ر ‪،‬وت�سلم اجلائزة بيار ��سسسباغ‬
‫باغ‬
‫اجلماهر‬
‫ويت اجلماه‬
‫ت�سسويت‬
‫ت�س‬
‫ق�سسسرر الب�ستان ودانيال‬
‫مدير املبيعات بفندق ق�‬
‫ميي ملجموعة‬
‫يمــي‬
‫ليـمـم‬
‫إقلـيـي‬
‫ويق ا إالقإقـلـل‬
‫سويــق‬
‫�سـوي‬
‫ـوي‬
‫ت�ـسـس‬
‫التـ�ـ�‬
‫دير الالـتـت‬
‫مدي ـرـر‬
‫ان م ـدي‬
‫ـدي‬
‫ورم ــان‬
‫ن ـورم‬
‫ـورم‬
‫كونتيننتال عمان‪.‬‬
‫ركونتيننتال‬
‫فنادق انانر‬
‫ر‬
‫�سة‬
‫سة‬
‫س�س‬
‫املتخ�س�‬
‫كما منحت جمموعة (جو اآ�سيا) املتخ�س‬
‫اح ــةة يف القارة‬
‫وال ــ�� ــسس ــيي ـاح‬
‫ـاح‬
‫اءات الال ــ�� ــسس ــفف ــرر وال‬
‫إحـ ــ��ـ ـسـ ــاءات‬
‫يف اإح‬
‫زة املركز‬
‫ـائائـ ــزة‬
‫رب ــيي ــةة جـ ـائ‬
‫دول الال ــعع ـرب‬
‫ـرب‬
‫والـ ـ ـ ــدول‬
‫وي ــةة وال‬
‫ا آال�آ� ــسس ــيي ـوي‬
‫ـوي‬
‫هةة �سياحية يف‬
‫وجهــة‬
‫وجـهـه‬
‫أف�ـســلل وج‬
‫الث لل�سلطنة كـ أاـافأفـ�‬
‫ـ�‬
‫ثالـث‬
‫ـث‬
‫الثـال‬
‫ـال‬
‫الـثـث‬
‫ارك فيه اأكرث‬
‫الدول العربية‪ ،‬وفق ا�ستفتاء ��سسسارك‬
‫الـدول‬
‫ـدول‬
‫يةة قاموا‬
‫احيــة‬
‫ياحـيـي‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫وم ـ ؤوـو�ؤ� ــسس ــ�� ــسس ــةة �ـسـس‬
‫ر وم‬
‫م ــنن ‪ 2600‬خ ــبب ــر‬
‫نيف الوجهات ال�سياحية بح�سب اخلدمات‬
‫بت�سسنيف‬
‫بت�س‬
‫ات الال ــبب ــيي ــئئ ــيي ــةة املتنوعة‬
‫ومـ ــات‬
‫واململـ ــققـ ـوم‬
‫ـوم‬
‫والل ــتت ــ�� ــسس ــهه ــييــالت وا‬
‫وا‬
‫طة والبنى االأ�سا�سية وترحيب املواطنني‬
‫أن�سسطة‬
‫واالأن�س‬
‫ر التي حتدد الدول‬
‫املعاير‬
‫ها من املعاي‬
‫رها‬
‫وغر‬
‫ر‬
‫بال�سياح وغ‬
‫الفائزة باجلائزة‪.‬‬

‫دخـ ــلل فندق‬
‫زة دخ‬
‫ـائائـ ــزة‬
‫اجلـ ـائ‬
‫�س اجل‬
‫ف� ـسـس‬
‫نف ـ�ـ�‬
‫إطـ ـ ــارار ن ـفـف‬
‫وو�� ـس ــمم ــنن إاط‬
‫يدي م�سقط مناف�سا قويا يف القائمة النهائية‬
‫�س�سسيدي‬
‫توى الالـ ــدول‬
‫دول‬
‫ستـوى‬
‫ـوى‬
‫�سـتـت‬
‫م�ـسـس‬
‫لى مـ�ـ�‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫ادق عـلـل‬
‫سة ف ــنن ــادق‬
‫�سـةـة‬
‫م�ـسـس‬
‫خمـ�ـ�‬
‫أالفأف ــ�� ـس ــلل خـمـم‬
‫راز املركز الثالث‬
‫إح ــراز‬
‫له عن اإح‬
‫يف�سسسله‬
‫العربية ومل يف�‬
‫وات فقط‪.‬‬
‫أ�سسوات‬
‫�سوى ثالثة اأ�س‬
‫معر�سس‬
‫ارك يف معر�‬
‫امل�سسسارك‬
‫وح�سسدد جناح ال�سلطنة امل�‬
‫وح�س‬
‫عار�سس‬
‫أف�ـســلل عار�‬
‫ائزة تا�سع أافأفـ�‬
‫ـ�‬
‫جائــزة‬
‫برلــني جـائ‬
‫ـائ‬
‫بي بـرل‬
‫ـرل‬
‫تي بـي‬
‫ـي‬
‫اآي تـي‬
‫ـي‬
‫ف �سامل‬
‫وو�ـســف‬
‫ط‪ ،‬وو�‬
‫أو� ــسس ــط‪،‬‬
‫رق االأو�‬
‫ال�ـســرق‬
‫على م�ستوى الـ�ـ�‬
‫ويج ال�سياحي‬
‫رويج‬
‫بن عدي املعمري مدير عام الالر‬
‫ر‬
‫وزارة ال�سياحة هذه النجاحات التي حققتها‬
‫ب ــوزارة‬
‫ال�سلطنة يف املجال ال�سياحي من خالل اجلوائز‬
‫راتيجية‬
‫راتيجية‬
‫ال�سر‬
‫وي ــجج ال�س‬
‫وح ــةة ل ــهه ــاا ب ـ أاـانأن ــهه ــاا ت ــتت ـوي‬
‫ـوي‬
‫ااململ ــمم ــنن ـوح‬
‫ـوح‬
‫وزارة من‬
‫الت�سويق ال�سياحي التي تنتهجها االل ــوزارة‬
‫خالل اأ�سلوب ترويجي منظم قاعدته االأ�سا�سية‬
‫ا�ستقطاب ال�سياحة الراقية واملنتقاة يف كافة‬
‫االأ�سواق العاملية‪.‬‬
‫و�سسع‬
‫سع‬
‫نا و�‬
‫ننـاـا‬
‫ينـنـن‬
‫أعيـنـن‬
‫ب أاعأعـيـي‬
‫ن�ـســب‬
‫ن�ـســعع نـ�‬
‫ـ�‬
‫ري‪ :‬نـ�‬
‫ـ�‬
‫ال املامل ــعع ــمم ــري‪:‬‬
‫ووققـ ــال‬
‫ف االأول للوجهات ال�سياحية‬
‫ال�سسسف‬
‫ال�سلطنة يف ال�‬
‫يا‪ ،‬يعتمد على‬
‫راقيــا‪،‬‬
‫التي تقدم منتجا �سياحيا راقـيـي‬
‫لية مع‬
‫أ�سسلية‬
‫اري وثقافته وهويته االأ�س‬
‫احل�سسساري‬
‫إرثه احل�‬
‫إرثـهـه‬
‫اإرث‬
‫وع�سسرية‬
‫سرية‬
‫العمل على تقدميه بطريقة مبتكرة وع�‬
‫تالئم تطلعات وطموحات واإعجاب اجلميع‪.‬‬

‫هد جناح ال�سلطنة اإقباال متميزا‬
‫اف‪�� :‬سسسهد‬
‫أ�سساف‪:‬‬
‫ووااأ�س‬
‫املعر�س‪،‬‬
‫املعر�سس‬
‫خالل اخلم�سة اأيام التي يتكون منها املعر�‬
‫ومن�ساساآت‬
‫ات ومن�سا‬
‫ون مـ ــنن م ـ ؤوـو�ؤ� ــسس ــ�� ــسس ــات‬
‫ارك ــون‬
‫جن ـ ــحح املامل ــ�� ـس ـارك‬
‫ـارك‬
‫ووجن‬
‫ال�سسفقات‬
‫سفقات‬
‫القطاع ال�سياحي يف عقد العديد من ال�‬
‫ب�سفة‬
‫سفة‬
‫أوروب ــييــني ب�س‬
‫مع نظرائهم االأوروب‬
‫يات مــع‬
‫اقيـات‬
‫ـات‬
‫فاقـيـي‬
‫واالتفـاق‬
‫ـاق‬
‫واالتـفـف‬
‫وهـ ــوو م ــاا يعزز‬
‫ة‪ ،‬وه‬
‫ا� ـس ــة‪،‬‬
‫فة خ ـا�‬
‫ـا�‬
‫ب�ـســففـةـة‬
‫ان بـ�‬
‫ـ�‬
‫ام ــةة واالأملأمل ـ ـ ــان‬
‫ع ـام‬
‫ـام‬
‫ر�سسدها‬
‫سدها‬
‫رات االأولية التي مت ر�‬
‫ؤ�سسرات‬
‫توقعاتنا مع املاملووؤ�س‬
‫يزا بالن�سبة‬
‫مميــزا‬
‫ب ـاـاأن املو�سم ال�سياحي �سيكون ممـيـي‬
‫الن�سيابية احلركة ال�سياحية االأملانية القادمة‬
‫اإىل ال�سلطنة‪.‬‬
‫ن�سسسرر االإعالنات‬
‫حر�سسسنانا على ن�‬
‫وتابع‪ :‬كما اأننا حر�‬
‫اخلا�سسسةة بال�سلطنة يف‬
‫ويجية اخلا�‬
‫رويجية‬
‫واملطويات الالر‬
‫ر‬
‫املعر�سس ويف الفعاليات واملنا�سبات‬
‫كافة اأنحاء املعر�‬
‫نا بالتن�سيق مع‬
‫منــا‬
‫قمـنـن‬
‫يث قـمـم‬
‫‪،‬حي ـث‬
‫ـث‬
‫‪،‬ح ـيـي‬
‫نة ‪،‬ح‬
‫دينـةـة‬
‫املديـنـن‬
‫مة يف املاملـدي‬
‫ـدي‬
‫همـةـة‬
‫املهـمـم‬
‫املـهـه‬
‫ارجي بجمهورية‬
‫اخلارجــي‬
‫اخلـارج‬
‫ـارج‬
‫وزارة للتمثيل اخل‬
‫مكتب االل ــوزارة‬
‫إر�ساد‬
‫ساد‬
‫دل ــيي ــلل االإر�س‬
‫ـاياي ــةة دل‬
‫رع ـاي‬
‫لى رع‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫ادي ــةة عـلـل‬
‫االحت ـادي‬
‫ـادي‬
‫ـانان ــيي ــاا االحت‬
‫اأملأمل ـان‬
‫ـني‪ ،‬وبتوزيع‬
‫برلــني‬
‫بي بـرل‬
‫ـرل‬
‫تي بـي‬
‫ـي‬
‫مبعر�س اآي تـي‬
‫ـي‬
‫س‬
‫اخلا�ــس‬
‫اخلـا�‬
‫ـا�‬
‫روعات التي‬
‫بامل�سسسروعات‬
‫اخلا�سسسةة بامل�‬
‫حفية اخلا�‬
‫ال�سسسحفية‬
‫رات ال�‬
‫الن�سسرات‬
‫الن�س‬
‫ارطة ال�سياحية‬
‫اخلارطــة‬
‫كاخلـارط‬
‫ـارط‬
‫وزارة كـاخل‬
‫ـاخل‬
‫رف عليها الال ـ ــوزارة‬
‫ت�ـســرف‬
‫تـ�ـ�‬
‫ون�سسر‬
‫سر‬
‫واملر�سسدد االآيل لل�سياحة اجليولوجية‪ ،‬ون�‬
‫واملر�س‬
‫ال الال ـ ــدورة‬
‫دورة‬
‫نة أالعأعـ ــممـ ــال‬
‫طنــة‬
‫لطـنـن‬
‫سلـط‬
‫ـط‬
‫�سـلـل‬
‫ال�ـسـس‬
‫افة الالـ�ـ�‬
‫افـةـة‬
‫ت�ـسـاف‬
‫ـاف‬
‫ستـ�‬
‫ـ�‬
‫ا�سـتـت‬
‫خــرب ا�ـسـس‬
‫امل�سووؤولة يف‬
‫للمووؤمتر الدويل لل�سياحة امل�س‬
‫الرابعة للم‬

‫سهر اأكتوبر القادم يف خمتلف و�سائل االإعالم‬
‫�سهر‬
‫�س‬
‫�سسةة ‪ ،‬بجانب بث فيلم ترويجي‬
‫س�س‬
‫املتخ�سس�‬
‫العاملية املتخ�‬
‫احة يف‬
‫ياحــة‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫رقة ع ــنن الالـ�ـ�‬
‫فرقـةـة‬
‫تفـرق‬
‫ـرق‬
‫متـفـف‬
‫ات مـتـت‬
‫ر و إاعإع ــالنـ ــات‬
‫ق�ـســر‬
‫ق ـ�‬
‫ـ�‬
‫ال�سلطنة اأثناء اإحدى مباريات هوكي اجلليد‬
‫سرها اأكرث من ‪ 14‬األف متفرج ‪ ،‬وتابعها‬
‫ح�سسرها‬
‫التي ح�‬
‫اف فيها حامل‬
‫وا�ست�سسساف‬
‫ات وا�ست�‬
‫ا�سسات‬
‫سا�س‬
‫ال�سسا�‬
‫املاليني عرب ال�‬
‫أربع مرات‬
‫أربــع‬
‫لقب البطولة االأملانية واملتوج بها اأرب‬
‫ريق برلني‬
‫فريــق‬
‫رة فـري‬
‫ـري‬
‫أخـ ــرة‬
‫وام االأخ‬
‫ـالل اخلم�سة أاعأعـ ــوام‬
‫خــال‬
‫ريق ليونز فرانكفورت‬
‫فريــق‬
‫اير مناف�سه فـري‬
‫ـري‬
‫بايـرـر‬
‫�س بـاي‬
‫ـاي‬
‫آي�ـسـس‬
‫اآيآيـ�ـ�‬
‫وتغلب عليه بنتيجة ثالثة مقابل اثنني‪.‬‬
‫رويـ ــجج ال�سياحي‬
‫ام الالـ ـروي‬
‫ـروي‬
‫دي ــرر ع ـ ــام‬
‫خ ــتت ــتت ــمم م ـدي‬
‫ـدي‬
‫واخ‬
‫وا‬
‫ه‪ :‬ن ــتت ــمم ــنن ــىى اأن حت ــقق ــقق احلملة‬
‫ول ــه‪:‬‬
‫دي ــثث ــهه ب ــقق ـول‬
‫ـول‬
‫ح ـدي‬
‫ـدي‬
‫ود�سسنتها‬
‫سنتها‬
‫وزارة ود�‬
‫اها الالـ ـ ــوزارة‬
‫رعاه ـاـا‬
‫ترع ـاه‬
‫ـاه‬
‫ية الال ــتت ــيي ت ـرع‬
‫ـرع‬
‫جيـةـة‬
‫رويجـيـي‬
‫الرويـج‬
‫ـج‬
‫الـروي‬
‫ـروي‬
‫ران‬
‫ران‬
‫الطر‬
‫خالل معر�سس برلني والتي ينظمها الط‬
‫العماين بالتعاون مع فنادق اخلم�سة اأواالأربعة‬
‫مان وجهتك‬
‫«عمــان‬
‫«عـمـم‬
‫نوان «ع‬
‫عنـوان‬
‫ـوان‬
‫حتت عـنـن‬
‫جنوم بال�سلطنة حتـت‬
‫ـت‬
‫جن ـوم‬
‫ـوم‬
‫ـائائ ــجج الت�سويقية‬
‫وال ــنن ــتت ـائ‬
‫داف وال‬
‫ية» ا أالهأه ـ ـ ــداف‬
‫احيــة»‬
‫ياحـيـي‬
‫سيـاح‬
‫ـاح‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫الـ�ـ�‬
‫رة‬
‫رة‬
‫ديد ففر‬
‫متدي ـدـد‬
‫لى مت ـدي‬
‫ـدي‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫مل عـلـل‬
‫عمـلـل‬
‫تعـمـم‬
‫ها‪ ،‬واأن تـعـع‬
‫نهـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫منـهـه‬
‫وة مـنـن‬
‫رج ــوة‬
‫ااململ ـرج‬
‫ـرج‬
‫املو�سم ال�سياحي للقادمني من القارة االأوروبية‬
‫خا�سسة‬
‫سة‬
‫من املو�سم‪ ،‬خا�‬
‫يف من ��سسسمن‬
‫ال�سسسيف‬
‫رةة ال�‬
‫لتكون ففر‬
‫ر‬
‫العرو�سس املقدمة يف احلملة تعترب االأوىل‬
‫واأن العرو�‬
‫من نوعها ‪.‬‬

‫«رادي�سون بلو» يكرم موظفا لعثوره‬
‫على جموهرات �سائحة‬

‫وب ــيي املدير‬
‫اك ـوب‬
‫ـوب‬
‫اي ــكك ــلل ج ـاك‬
‫ـاك‬
‫ام م ـاي‬
‫ـاي‬
‫ق ـ ــام‬
‫ون بلو‬
‫رادي ـ ــ�� ـ ــسس ـ ــون‬
‫دق رادي‬
‫ام لـ ــففـ ــننـ ــدق‬
‫االل ـ ــعع ـ ــام‬
‫رمي بدر‬
‫را ب ــتت ــكك ــرمي‬
‫ؤخـ ــرا‬
‫قط مـ ـوـوؤخ‬
‫سقـط‬
‫ـط‬
‫�سـقـق‬
‫م�ـسـس‬
‫مـ�ـ�‬
‫امل�سرف‬
‫سرف‬
‫لي – امل�س‬
‫ن�ـســللــي‬
‫احلنـ�‬
‫ـ�‬
‫احلـنـن‬
‫لي احل‬
‫علـي‬
‫ـي‬
‫ن عـلـل‬
‫ب ــن‬
‫رف ‪-‬‬
‫ب الالـ ـ ــغغـ ـ ــرف‬
‫رت ـ ــيي ـ ــب‬
‫يف قـ ــ��ـ ــسسـ ــمم ت ـ ـرت‬
‫ـرت‬
‫هادة تقدير لتفانيه ووالئه‬
‫ب�سسهادة‬
‫ب�س‬
‫اد جمموعة من‬
‫النأن ــهه أاعأع ــاد‬
‫ك أ‬
‫‪،‬وذلل ــك‬
‫‪،‬وذ‬
‫ل�سسيفة‬
‫سيفة‬
‫انت ل�‬
‫كانـت‬
‫ـت‬
‫تي كـان‬
‫ـان‬
‫التـي‬
‫ـي‬
‫رات الالـتـت‬
‫وه ــرات‬
‫ج ـوه‬
‫ـوه‬
‫ااململ ــج‬
‫عد اأن عرث‬
‫‪،‬بعــد‬
‫ندق ‪،‬ب‪،‬بـعـع‬
‫فنـدق‬
‫ـدق‬
‫الفـنـن‬
‫بالـفـف‬
‫مقيمة بـال‬
‫ـال‬
‫عليها يف الغرفة وتبلغ قيمتها‬
‫حوايل األفي ريال‪.‬‬
‫ر مثال‬
‫ادرة خـ ــر‬
‫ذه املاملـ ـ ــببـ ـ ــادرة‬
‫ووهه ـ ـ ــذه‬
‫أح ــدد قيم جمموعة فنادق‬
‫على اأح‬
‫ريزيدور اأال وهي الثقة فـ(يجب على املوظف ك�سب الثقة ‪ ،‬ومن‬
‫دق والنزاهة والوالء)‪.‬‬
‫ال�سسسدق‬
‫ثم يربزها يف عمله من خالل ال�‬
‫من جهة اخرى مت تعيني عادل وازير بالفندق ممووؤخرا كرئي�س‬
‫ا�سسسلل زمبابوي ميتلك‬
‫ادل من ا�‬
‫وع ــادل‬
‫دائرة ق�سم ترتيب الغرف ‪ .‬وع‬
‫لدائـرة‬
‫ـرة‬
‫لـدائ‬
‫ـدائ‬
‫منا�سسب‬
‫سب‬
‫يافة والفندقة‪ .‬حيث عمل يف منا�‬
‫ال�سسسيافة‬
‫خربة وا�سعة يف قطاع ال�‬
‫ط‪،‬‬
‫أو� ــسس ــط‬
‫رق االأو�‬
‫ال�ـســرق‬
‫ية خمتلفة يف منطقة الالـ�ـ�‬
‫امليـةـة‬
‫عاملـيـي‬
‫ادق عـامل‬
‫ـامل‬
‫ادية يف ف ــنن ــادق‬
‫ياديـةـة‬
‫قيـادي‬
‫ـادي‬
‫قـيـي‬
‫الع�سر‬
‫سر‬
‫أوروبا ‪،‬واإفريقيا‪ ،‬والواليات املتحدة على مدى ال�سنوات الع�‬
‫أوروبـاـا‬
‫واأوروب‬
‫املا�سية‪.‬‬
‫سية‪.‬‬
‫املا�س‬
‫من الوظائف‬
‫دد مــن‬
‫ام ‪ 2000‬يف ع ــدد‬
‫ادل حياته املهنية يف ع ــام‬
‫ووبب ــدد أا ع ــادل‬
‫اتون كمتدرب ملدة �سنة ومن‬
‫سراتون‬
‫ابتداء من بلده االأم زمبابوي يف ��سر‬
‫سر‬
‫ثم انتقل اىل الواليات املتحدة ملدة �سنتني ويف ‪ 2003‬متت ترقيته‬
‫رف دائرة ترتيب الغرف‪ .‬وتابع عادل جناحه اىل ان انتقل‬
‫م�سسسرف‬
‫اىل م�‬
‫اىل دولة قطر كنائب مدير دائرة ترتيب الغرف‪ ،‬ويف عام ‪2008‬‬
‫من فريق افتتاحية‬
‫ارات العربية املتحدة ��سسسمن‬
‫المإم ــارات‬
‫انتقل اىل دولة ا إ‬
‫فندق ‪ ، The Address Dubai Mall‬واكت�سب �سمعة‬
‫يوف ‪،‬‬
‫ال�سسسيوف‬
‫دمة ال�‬
‫خدمـةـة‬
‫يز على خـدم‬
‫ـدم‬
‫ركيـزـز‬
‫الركـيـي‬
‫لى الالـرك‬
‫ـرك‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫درته عـلـل‬
‫قدرتـهـه‬
‫من حيث قـدرت‬
‫ـدرت‬
‫تازة مـن‬
‫ـن‬
‫ممتـازة‬
‫ـازة‬
‫ممـتـت‬
‫يل‪ .‬ويف هذا‬
‫التفا�سسسيل‪.‬‬
‫وتدريب املوظفني والتطوير واهتمامه ببااأدق التفا�‬
‫دد علق عادل «اأنا اأتطلع للعمل يف فندق رادي�سون بلو م�سقط‬
‫ال�سسدد‬
‫ال�س‬
‫‪ ،‬جنبا اإىل جنب مع زمالئي يف الفريق و�سوف نقدم خدمة ممتازة‬
‫لع ��سسوقا‬
‫سوقا‬
‫طلـعـع‬
‫أتطـلـل‬
‫ها واأتأتـط‬
‫ـط‬
‫لهـاـا‬
‫أهلـهـه‬
‫مان و أاهأهـلـل‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫عن عـمـم‬
‫ر عـن‬
‫ـن‬
‫الكثر‬
‫وق ــدد �سمعت الكث‬
‫يوف وق‬
‫لل�سسيوف‬
‫لل�س‬
‫ال�ستك�سافها»‪..‬‬
‫سافها»‪..‬‬
‫ال�ستك�س‬

‫ــادر للــدرا�سات الطبيعيـــة‬
‫وم�سسســادر‬
‫املحميـــات الطبيعيـــة‪..‬عــــوامل جـــذب �سياحـــي وم�‬
‫اه ــمم عوامل‬
‫ية م ــنن اه‬
‫انيـةـة‬
‫مانـيـي‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫العـمـم‬
‫ية الالـعـع‬
‫عيـةـة‬
‫يعـيـي‬
‫بيـعـع‬
‫طبـيـي‬
‫الطـبـب‬
‫يات الالـط‬
‫ـط‬
‫ميـات‬
‫ـات‬
‫حمـيـي‬
‫املحـمـم‬
‫عتــرب املـح‬
‫ـح‬
‫تعـتـت‬
‫تـعـع‬
‫اجلذب ال�سياحي ؛ كونها اماكن حماية احليوانات النادرة‬
‫اجلــذب‬
‫در غني للباحثني واملهتمني بالدرا�سات الطبيعية‬
‫م�سسسدر‬
‫وهي م�‬
‫واحليوانية ‪ ،‬وال�سيما انها جتذب ال�سياح ملعرفة ا�سرار هذه‬
‫املحميات وحيواناتها النادرة ‪ ،‬وتلك املحميات تعرف بوجود‬
‫حيوانات تكاد تنقر�سس واأخرى نادرة الوجود بالعامل‪ ،‬ومنها‬
‫حممية ال�سليل الطبيعية وحممية وادي ال�سرين والتي تعد‬
‫من كل‬
‫بال مــن‬
‫اجلبـال‬
‫ـال‬
‫اجلـبـب‬
‫من أاهأه ــمم املحميات الطبيعية ‪ ،‬وحتيط بها اجل‬
‫مــن‬
‫وقد بذلت ال�سلطنة‬
‫جانب وتتميز بوجود الوعل العربي ‪ ،‬وقــد‬
‫وة البيئية‬
‫ـرثوة‬
‫ذه الال ــرث‬
‫فاظ على ه ــذه‬
‫احلفـاظ‬
‫ـاظ‬
‫احلـفـف‬
‫بارة يف �سبيل احل‬
‫جبـارة‬
‫ـارة‬
‫هودا جـبـب‬
‫جهـودا‬
‫ـودا‬
‫جـهـه‬
‫سلت اأعداد الوعول العربية يف هذه املحمية الأكرث‬
‫وو�سسلت‬
‫املهمة‪ ،‬وو�‬
‫قرب من‬
‫يقــرب‬
‫ما يـقـق‬
‫أي�سساا مـاـا‬
‫وجد باملحمية اأي�س‬
‫ويوجــد‬
‫ويـوج‬
‫ـوج‬
‫ربي‪ ،‬وي‬
‫عربـي‪،‬‬
‫ـي‪،‬‬
‫وعل عـرب‬
‫ـرب‬
‫من ‪ 700‬وع ـلـل‬
‫مــن‬
‫رةة التي قامت‬
‫الكبر‬
‫ر‬
‫بف�سسسلل اجلهود الكب‬
‫‪ 1500‬غزال جبلي وذلك بف�‬
‫فاظ على هذه‬
‫احلفــاظ‬
‫احلـفـف‬
‫هات املعنية يف �سبيل احل‬
‫واجلهـات‬
‫ـات‬
‫بها ال�سلطنة واجلـهـه‬
‫الرثوة ‪.‬‬

‫ال�سسديدة‬
‫سديدة‬
‫وتتميز منطقة وادي ال�سرين ببااأنها من اجلبال ال�‬
‫رةة االأمطار وتوجد بها مالجئ طبيعية ��سسد‬
‫سد‬
‫والكثر‬
‫ر‬
‫االنحدار والكث‬
‫م�س وهذه الظروف اأوجدت مراعي وافرة تتغذى‬
‫ال�سسسم�س‬
‫حرارة ال�‬
‫عليها احليوانات ‪.‬‬
‫رف مثل‬
‫احل ــرف‬
‫من احل‬
‫ايل وادي ال�سرين العديد مـن‬
‫ـن‬
‫ار�س أاهأه ــايل‬
‫وميار�ــس‬
‫وميـار�‬
‫ـار�‬
‫الزراعة والرعي لهطول االأمطار دائما على هذه املنطقة كما‬
‫هدت يف االآونة‬
‫ميار�سون احلرف اليدوية والن�سيجية والتي ��سسسهدت‬
‫رائها من االأجانب‪.‬‬
‫رة اإقباال على ��سسرائها‬
‫أخرة‬
‫االأخر‬
‫يوجد الوعل العربي يف جبال ال�سلطنة ‪ ،‬وهو حيوان نحيل‬
‫رة‬
‫رة‬
‫كبر‬
‫اجل�سم يزن بني ‪ 25 – 15‬كم‪ .‬وتبذل ال�سلطنة جهودا كب‬
‫روة وطنية ثمينة‬
‫وعل العربي باعتباره ث ــروة‬
‫الوعـلـل‬
‫للحفاظ على الـوع‬
‫ـوع‬
‫عنا�سسسرر التنوع االأحيائي الذي تتمتع به ال�سلطنة‪.‬‬
‫ترثي عنا�‬
‫ويف عام ‪1976‬م اأعلنت احلماية الر�سمية للوعل العربي‬
‫اء حممية وادي ال�سرين الطبيعية‬
‫إن�سساء‬
‫‪ ،‬ويف نف�س العام مت اإن�س‬
‫رقية جنوب م�سقط بنحو ‪ 45‬كلم‬
‫ال�سسسرقية‬
‫الواقعة يف جبال احلجر ال�‬

‫مربع ‪ ،‬وتبلغ حدود املحمية الرئي�سية حوايل ‪ 200‬كيلومر‬
‫ر‬
‫راا مربعا عبارة عن جبال‪.‬‬
‫مربع منها ‪ 175‬كيلومر‬
‫كيلومر‬
‫طنن املنطقة‬
‫قطــن‬
‫تقـط‬
‫ـط‬
‫تي تـقـق‬
‫التـي‬
‫ـي‬
‫ائل الالـتـت‬
‫بائـلـل‬
‫قبـائ‬
‫ـائ‬
‫القـبـب‬
‫رفــني م ــنن الالـقـق‬
‫م�ـسـرف‬
‫ـرف‬
‫عيــني مـ�ـ�‬
‫تعـيـي‬
‫ومت تـعـع‬
‫رفون يف دوريات‬
‫امل�سسسرفون‬
‫حلماية حيوان الوعل العربي ‪ ،‬ويتحرك امل�‬
‫دائ ــمم مبركز‬
‫هم الال ـدائ‬
‫ـدائ‬
‫الهـمـم‬
‫ـالالـهـه‬
‫ات�ـسـال‬
‫ام م ــعع اتاتـ�‬
‫ـ�‬
‫ثة أايأيـ ــام‬
‫يومــني اأو ثــالثــة‬
‫ليـوم‬
‫ـوم‬
‫تد لـيـي‬
‫متتـدـد‬
‫متـتـت‬
‫راديوو الال�سلكية حيث يقومون‬
‫الراديــو‬
‫هزة الالـرادي‬
‫ـرادي‬
‫أجهـزة‬
‫ـزة‬
‫أجـهـه‬
‫روع بوا�سطة أاج‬
‫امل�سسروع‬
‫امل�س‬
‫ات الربية‬
‫وانـ ــات‬
‫واحلـ ــييـ ـوان‬
‫ـوان‬
‫زال واحل‬
‫والـ ــغغـ ــزال‬
‫وع ــلل وال‬
‫روويؤي ـ ــةة الال ـوع‬
‫ـوع‬
‫ـالغغ ع ــنن ر ؤ‬
‫االب ــال‬
‫بـ ـاالب‬
‫ـاالب‬
‫سيد اأو اعتداء‬
‫االأخرى‪ ،‬واإخطار املركز يف حالة وقوع حوادث ��سيد‬
‫اع حياة الوعل يف العام ‪1987‬‬
‫أو�سساع‬
‫على احليوانات‪ .‬ومبراجعة اأو�س‬
‫امل�سسسرفون‬
‫رفون‬
‫وردها امل�‬
‫يوردهـاـا‬
‫من املعلومات والبيانات التي يـورده‬
‫ـورده‬
‫التااأكد مـن‬
‫ـن‬
‫مت الت‬
‫داد الوعل‬
‫ارت اإىل اأن اأعأع ــداد‬
‫هرية ‪ ،‬والتي أا�أ�ـســارت‬
‫ال�سسسهرية‬
‫يف تقاريرهم ال�‬
‫راءات احلماية ‪ ،‬ويقدر اأن‬
‫إج ــراءات‬
‫يف تزايد م�ستمر منذ تطبيق إاج‬
‫اعفت باملحمية من ‪ 360‬راأ�سا يف العام‬
‫ت�سسساعفت‬
‫داد الوعل قد ت�‬
‫أاعأع ــداد‬
‫زى ذلك‬
‫ويعــزى‬
‫عزى‬
‫ويـعـع‬
‫راهن ‪ ،‬وي‬
‫الراه ـن‬
‫ـن‬
‫وقت الال ـراه‬
‫ـراه‬
‫الوقـت‬
‫ـت‬
‫‪ 1978‬اإىل نحو ‪ 700‬ر أا�أ� ــسس يف الالـوق‬
‫ـوق‬
‫يد الوعل‪.‬‬
‫ورة رئي�سية اإىل اإجراءات حماية ووقف ��سسيد‬
‫ب�سسورة‬
‫ب�س‬

‫‪12‬‬

‫مـتابعات‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫فعاليات ببلدية �ضنك مبنا�سبة‬
‫اليوم العاملي حلماية امل�ستهلك‬

‫تد�شني م�شروع ر�صف و�إنارة الطرق الداخلية بوالية دماء والطائيني‬

‫�ضنك‪ -‬عادل بن حمود اللمكي‬

‫م�سقط ‪ -‬العمانية‬

‫يف �إطار فعاليات اليوم العاملي حلماية امل�ستهلك‬
‫ن��ف��ذت ب��ل��دي��ة ���ض��ن��ك ب��ال��ت��ع��اون م��ع دائ����رة التوعية‬
‫وال����ع��ل�اق����ات ال���ع���ام���ة ودائ��������رة ال���رق���اب���ة ال�صحية‬
‫وال�������ص���رف ال�����ص��ح��ي ب��امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة للبلديات‬
‫الإق��ل��ي��م��ي��ة وم����وارد امل��ي��اه مبنطقة ال��ظ��اه��رة ‪ ،‬عدة‬
‫حم��ا���ض��رات وف��ع��ال��ي��ات تعنى ب��ه��ذه املنا�سبة ‪ ،‬حيث‬
‫قدمت ليلى املقبالية فنية �صحية بدائرة ال�صحة‬
‫ال��وق��ائ��ي��ة وال�����ص��رف ال�����ص��ح��ي مب��دي��ري��ة البلديات‬
‫بالظاهرة حما�ضرة بجمعية املر�أة العمانية بالوالية‬
‫‪ ،‬مب�����ش��ارك��ة جم��م��وع��ات ال��دع��م ال��ب��ل��دي‪ ،‬رك���زت من‬
‫خاللها على �سالمة الغذاء للحفاظ على ال�صحة‬
‫وت��ق��دمي �إر�����ش����ادات للم�ستهلك وك��ي��ف��ي��ة التخزين‬
‫ال�سليم ل�ل�أط��ع��م��ة يف امل��ن��ازل ك��م��ا ت��ن��اول��ت الأدوار‬
‫املهمة التي يقوم بها ق�سم حماية امل�ستهلك ملا له من‬
‫�أهمية يف تعزيز الوعي اال�ستهالكي واخت�صا�صات‬
‫ال��ق�����س��م وح��ق��وق امل�ستهلك ك��م��ا مت ال��ت��ع��ري��ف بهذه‬
‫املنا�سبة ودور البلدية يف التوعية والتوجيه يف هذا‬
‫اجلانب ‪ .‬كما �أقيمت كذلك حما�ضرات مماثلة بكل‬
‫من مدر�سة الأنوار للتعليم الأ�سا�سي ومدر�سة دوت‬
‫للتعليم الأ���س��ا���س��ي للبنات وك��ذل��ك م��در���س��ة �أب���و ذر‬
‫الغفاري للتعليم الأ�سا�سي وراف��ق ذل��ك ور���ش ر�سم‬
‫وت��ل��وي��ن ل��ل��ط�لاب وال��ط��ال��ب��ات ق��دم��ت��ه��ا جمموعة‬
‫الدعم البلدي بهدف توعية هذه الفئة عن طريق‬
‫التلوين والر�سم والعبارات وال�شعارات التوعوية ‪.‬‬

‫رعى �سعادة الدكتور عبداهلل بن حممد ال�صارمي وكيل‬
‫وزارة التعليم ال��ع��ايل �أم�����س ح��ف��ل اف��ت��ت��اح م�����ش��روع ر�صف‬
‫و�إن�����ارة ال��ط��رق ال��داخ��ل��ي��ة ب��والي��ة دم���اء وال��ط��ائ��ي�ين الذي‬
‫تقوم بتنفيذه وزارة النقل واالت�صاالت بح�ضور ع��دد من‬

‫امل�ؤمتر الدويل لطب العيون‬
‫ي��خ��ت��ت��م ال���ي���وم اخل��م��ي�����س امل����ؤمت���ر ال�����دويل لطب‬
‫ال��ع��ي��ون ال���ذي يبث على ال��ه��واء مبا�شرة م��ن غرفة‬
‫ال��ع��م��ل��ي��ات �إىل ق��اع��ة ال���درا����س���ات بامل�ست�شفى الذي‬
‫تنظمه الرابطة العمانية لطب العيون بالتعاون مع‬
‫م�ست�شفى النه�ضة وم�ست�شفى القوات امل�سلحة ‪.‬‬
‫وق����د ن��اق�����ش امل����ؤمت���ر ال��ع��دي��د م���ن املحا�ضرات‬
‫التي تناولت حم��اور تخ�ص�صات ال�شبكية وال�سائل‬
‫ال��زج��اج��ي ‪ ،‬وامل��ي��اه ال��ب��ي�����ض��اء (ال�����س��اد) والعالجات‬
‫االنك�سارية ‪ ،‬وامل��ي��اه ال��زرق��اء (اجل��ل��وك��وم��ا) ‪ ،‬وطب‬
‫وج���راح���ات ال��ع��ي��ون ل���دى الأط���ف���ال ‪ ،‬وح���ق الر�ؤية‬
‫‪ .2020‬ويف ل��ق��اء م��ع ع��دد م��ن امل�����ش��ارك�ين يف امل�ؤمتر‬
‫�أكد �سعادة الدكتور عبداالله الطويرقي – الرئي�س‬
‫التنفيذي مل�ست�شفى امللك خالد التخ�ص�صي باململكة‬
‫العربية ال�سعودية – على �أهمية انعقاد مثل هذه‬
‫امل�����ؤمت����رات ل��ي�����س ب��ال��ن�����س��ب��ة لأط���ب���اء ال��ع��ي��ون فقط‬
‫وامن���ا جلميع العاملني يف ه��ذا امل��ج��ال ‪ .‬م�شريا ان‬
‫م�ؤمترات العيون بدول املجل�س لها دور يف رفع كفاءة‬
‫الأط���ب���اء وال��ت��وا���ص��ل ال��دائ��م م��ع اجل��دي��د والتعرف‬
‫على الإي��ج��اب��ي��ات وال�سلبيات يف العمليات القدمية‬
‫واجل����دي����دة ‪ .‬ه����ذا ف�����ض�لا ع���ن م��واك��ب��ة التطورات‬
‫ال��ت��ق��ن��ي��ة يف جم���ال ط���ب ال��ع��ي��ون ‪ .‬واالخ���ت�ل�اط مع‬
‫�أ�صحاب اخلربات الطويلة من خمتلف دول العامل‪.‬‬
‫وحول ر�أيه بالتطور الذي ي�شهده طب العيون على‬
‫ال�صعيد اخلليجي قال �سعادته ‪ :‬اعتقد ان م�ستوى‬
‫طب العيون خليجيا على م�ستوى متقدم و�أ�صبحت‬
‫ال��ع��دي��د م��ن م�ست�شفياتنا ال�صحية م��ع��روف��ة دوليا‬
‫كم�ست�شفى امل��ل��ك خ��ال��د التخ�ص�صي باململكة الذي‬
‫اعرتفت به جامعة جون هوبكنز الأمريكية ‪ .‬وبر�أيي‬
‫ف���إن �أي تقدم يف جم��ال ط��ب العيون يف �إح���دى دول‬
‫املجل�س �سيكون له بالطبع ت�أثري �إيجابي على الدول‬
‫الأخ����رى ‪ .‬وبالن�سبة ل��ل��دك��ت��ور را���ش��د ال�����س��ع��ي��دي –‬
‫�أخ�صائي �شبكة العني مب�ست�شفى القوات امل�سلحة –‬
‫فقد �أ���ش��ار اىل ان��ه خ�لال جل�سات امل���ؤمت��ر ا�ستعر�ض‬
‫درا�سة قام بها حول ت�أثري التدخني املبا�شر على ت�آكل‬
‫ال�شبكية خالل فرتة درا�سته التخ�ص�صية والعملية‬
‫يف م�ست�شفى ال��ع��ي��ون ب��ج��ام��ع��ة م��ي��ون��خ ب���أمل��ان��ي��ا كان‬
‫الهدف منها �إثبات �إذا ما كان للتدخني ت�أثري مبا�شر‬
‫على ت�آكل �شبكية العني خ�صو�صا بعد انت�شار مر�ض‬
‫ت���آك��ل ال�شبكية يف امل��ج��ت��م��ع ال��غ��رب��ي ب��ك�ثرة وا�صبح‬
‫�سببا رئي�سيا للعمى يف ال��دول املتقدمة التي ينت�شر‬
‫التدخني بني طبقة ال�شباب فيها بكرثة ‪ .‬مو�ضحا انه‬
‫قام يف درا�سته بتعري�ض عيون متربعني بعد الوفاة‬
‫ملادة النيكوتني يف ظروف م�شابهة للحالة الطبيعية‬
‫بطريقة حقنها مبادة النيكوتني مبا�شرة يف �أن�سجة‬
‫ال�شبكية ‪ ،‬ومن ثم و�ضعها يف حا�ضنة خا�صة لها نف�س‬
‫خ�صائ�ص الظروف الطبيعية للحياة الب�شرية‪ .‬بعد‬
‫ذلك قام بفح�صها ووجد �أنها �سببت نف�س التغريات‬
‫الف�سيولوجية والرتكيبية يف �أن�سجة ال�شبكية‪ .‬وكل‬
‫احلاالت م�شابهة ملر�ض ت�آكل ال�شبكية امل�ؤدي للعمى‬
‫‪ .‬ث��م ق���ام مب��ق��ارن��ة ح���االت مم��اث��ل��ة م��ن �شبكيات مل‬
‫تتعر�ض مل��ادة النيكوتني ومل تت�أثر ‪ ،‬وبذلك �أثبتت‬
‫الدرا�سة ان التدخني مبختلف �أنواعه له دور مبا�شر‬
‫يف ت���آك��ل ال�شبكية و�ضعف الإب�����ص��ار وم��ن ث��م العمى‬
‫للمدخنني ‪.‬‬

‫املكرمني �أع�ضاء جمل�س الدولة و�أ�صحاب ال�سعادة �أع�ضاء‬
‫جمل�س ال�شورى ووالة منطقة �شمال ال�شرقية وال�شيوخ‬
‫والأعيان ‪.‬‬
‫وت�ضمن امل�شروع تنفيذ ر�صف ط��رق داخلية يف �أماكن‬
‫خمتلفة من الوالية وب�أطوال �إجمالية تبلغ (‪ )44‬كيلومرتا‬
‫وع��ر���ض (‪� )7‬أم��ت��ار باال�ضافة اىل اك��ت��اف خارجية بعر�ض‬

‫ن�صف مرت لكل جانب ‪.‬‬
‫وقد مت عمل احلمايات الالزمة للطرق ل�ضمان ان�سياب‬
‫احلركة املرورية عليها يف خمتلف الأحوال املناخية كما مت‬
‫تزويدها مبن�ش�آت ت�صريف املياه وجميع و�سائل ال�سالمة‬
‫املرورية االخرى من لوحات �إر�شادية ودهانات ‪.‬‬
‫كما ت�ضمن امل�����ش��روع تركيب (‪ )100‬عمود �إن���ارة بطرق‬

‫وادي الطائيني وت��رك��ي��ب (‪ )405‬ع��وام��ي��د �إن���ارة بالطريق‬
‫ال��رئ��ي�����س��ي م���ن اجل������رداء �إىل م���رك���ز ال���والي���ة (حم��ل�اح)‪.‬‬
‫وت���أت��ي اهمية تنفيذ ر�صف الطرق الداخلية بوالية دماء‬
‫والطائيني كونها تخدم القرى والبلدات التي متر عليها‬
‫مما ي�ساعد على ت�سهيل حركة تنقل املواطنني واملقيمني‬
‫من و�إىل مناطقهم بكل �سهولة وي�سر ‪.‬‬

‫خالل حما�ضرة مبركز التدريب املهني بعربي‬

‫‪� 98‬ألـــف حـــادث مـــروري فـــي ال�سلطنـــة خـــالل ‪� 10‬سنـــوات‬
‫الر�ؤية ‪ -‬خالد بن را�شد الكلباين‬
‫�أك�����د امل���ق���دم ���س��ي��ف ب���ن م��ه��ن��ا ال��ي��ع��رب��ي �أن‬
‫ال�سلطنة �شهدت خالل الع�شر �سنوات االخرية‬
‫ما يقرب من ‪� 98‬ألف حادث تويف خاللها ‪6958‬‬
‫�شخ�صا ‪ ،‬وو�صلت عدد الإ�صابات �إىل ‪830300‬‬
‫�إ�صابة ‪ ،‬ويقدر جمموع ال�سيارات التالفة مبا‬
‫ي��ق��رب م��ن ‪� 16‬أل���ف ���س��ي��ارة ت��ق��در قيمتها ‪132‬‬
‫مليون ريال عماين‪.‬‬
‫ج���اء ذل���ك خ�ل�ال امل��ح��ا���ض��رة ال��ت��ي نظمها‬
‫ق�سم التوجيه والإر�شاد مبركز التدريب املهني‬
‫ب��ع�بري لن�شر ال��وع��ي وال��ث��ق��اف��ة امل���روري���ة بني‬
‫املتدربني باملركز وبالتعاون مع �شرطة عمان‬
‫ال�سلطانية �صباح �أم�����س يف ق��اع��ة املحا�ضرات‬
‫باملركز حما�ضرة توعوية بعنوان احذر �أخطاء‬
‫الآخ��ري��ن و ذل��ك �ضمن فعاليات �أ�سبوع مرور‬
‫دول جمل�س التعاون اخلليجي‪.‬‬
‫حتدث فيها املقدم �سيف بن مهنا اليعربي‬
‫م���ن ق���ي���ادة ���ش��رط��ة م��ن��ط��ق��ة ال���ظ���اه���رة وحدة‬
‫�شرطة عربي‬
‫وق����ال �إن �أ���س��ب��اب احل�����وادث ه���و االن�شغال‬
‫ب��امل��ل��ه��ي��ات م��ث��ل ال����رادي����و وامل�����س��ج��ل واخلطر‬
‫الأك�بر يكمن يف الهواتف النقالة وخ�صو�صا‬
‫ا���س��ت��خ��دام��ه��ا ل��ر���س��ال��ة ال��ر���س��ائ��ل �أو قراءتها‬
‫وم��ا ت�سببه م��ن ان�شغال ال�سائق ع��ن القيادة‬
‫والطريق ‪ ،‬كما �أن ل�سائقي املركبات دورا كبريا‬
‫يف وق���وع احل����وادث ح��ي��ث ت��ق��در الإح�صائيات‬
‫�أن م���ن ‪� %80‬إىل ‪ %95‬م���ن احل�����وادث �سببها‬
‫ال�سائقون ‪.‬‬

‫م�ستخدمها يف ظروف و�أماكن �صعبة ‪.‬‬
‫وحت����دث ب��ع��د ذل����ك امل��ح��ا���ض��ر ع���ن �شروط‬
‫احل�����ص��ول ع��ل��ى رخ�����ص��ة ال��ق��ي��ادة م��ث��ل ال��ع��م��ر و‬
‫اللياقة ال�صحية مع مراعاة ذوي االحتياجات‬
‫اخلا�صة وذك��ر �إن �شرط العمر هو ‪ 18‬عاما و‬
‫ه��ذا ال�����ش��رط ع��امل��ي ول��ي�����س بال�سلطنة ‪ ،‬و انه‬
‫ي��ج��ب �إن ي��ت��ل��ق��ى ت��دري��ب��ا ج��ي��دا ع��ل��ى القيادة‬
‫ب���أي��دي م��درب ماهر وم���ؤه��ل ‪ ،‬كما ذك��ر بع�ض‬
‫ال�صفات التي يجب �أن يتحلى بها ال�سائق مثل‬
‫�أن يتقي اهلل يف نف�سه و �أ�سرته و جمتمعه و �أن‬
‫ي�ستخدم املركبة ملنفعته و�أ�سرته و جمتمعه و‬
‫يجب �أن يتمتع خالل قيادته ب�سالمة و �صحة‬
‫جيدتني‪.‬‬

‫ثم تطرق بعد ذلك �إىل املركبات و�أنواعها‬
‫حيث ذك��ر �أن��واع املركبات وا�ستخداماتها مثل‬
‫املركبات اخلا�صة وه��ي ال�سيارات والدراجات‬
‫بجميع فئاتها و�أنها يجب �أن تكون مرخ�صة و‬
‫�آمنة و�صاحلة لال�ستخدام على الطرق بحيث‬
‫ال ترتك �أية �أثار �ضارة على الطريق و�أن تكون‬
‫املركبة م�صانة ب�شكل جيد ‪ ،‬وف�صل ال�صيانة‬
‫على �إنها �صيانة دورية وهي التي تكون ب�شكل‬
‫دوري وعلى ف�ترات متقاربة و ت�شمل كهرباء‬
‫ال�سيارة واملحرك والفرامل وال�صيانة الطارئة‬
‫و يف ه����ذه احل��ال��ي��ة ت��ت��ع��ط��ل امل��رك��ب��ة ب�صورة‬
‫م��ف��اج��ئ��ة و ت����أت���ي �أه��م��ي��ة ال�����ص��ي��ان��ة الدورية‬
‫حتى ال حتتاج �إىل �صيانة طارئة �أو ال تعطل‬

‫�ضم �أوراقا علمية مهمة عن ال�سلطنة‬

‫«جغرافيا» جامعة ال�سلطان قابو�س ت�شارك يف امل�ؤمتر العلمي الثالث بجامعة قطر‬
‫���ش��ارك ق�سم اجل��غ��راف��ي��ا بجامعة ال�سلطان ق��اب��و���س يف‬
‫امل�ؤمتر اجلغرايف العلمي الثالث حتت عنوان “ التقنيات‬
‫احل���دي���ث���ة وال��ت��ن��م��ي��ة امل�����س��ت��دام��ة درا�����س����ات وت��ط��ب��ي��ق��ات “‬
‫وال���ذي نظمته اجلمعية اجل��غ��راف��ي��ة اخلليجية بالتعاون‬
‫مع جامعة قطر م���ؤخ��را‪� ،‬ضم الوفد امل�شارك �أ�ساتذة من‬
‫ق�سم اجل��غ��راف��ي��ا ال��دك��ت��ور ���س��امل ب��ن م��ب��ارك احلرتو�شي‪،‬‬
‫وال��دك��ت��ور ط�ل�ال ب��ن ي��و���س��ف ال��ع��و���ض��ي‪ ،‬وال��دك��ت��ور لطفي‬
‫ك��م��ال ع���زاز وط��ال��ب املاج�ستري خ��ال��د ب��ن �أح��م��د الكلباين‬
‫وطالبي بكالوريو�س �أ�سعد بن حم�سن احلو�سني‪ ،‬وعمران‬
‫بن علي الرواحي ‪ ،‬حيث قدموا ثالث �أوراق عمل نالت على‬
‫ا�ستح�سان احل�ضور و�أب���رزت ا�ستخدامات نظم املعلومات‬
‫اجلغرافية واال�ست�شعار عن بعد بق�سم اجلغرافيا بجامعة‬
‫ال�سلطان قابو�س وكيفية تطبيقهما على �أر�ض الواقع‪.‬‬
‫قدم الدكتور �سامل بن مبارك احلرتو�شي ورق��ة علمية‬
‫ت��دور ح��ول الآل��ي��ات التي حتكم تقلب �سقوط الأم��ط��ار يف‬
‫ع��م��ان ‪��� ،‬س��واء ك��ان��ت الأم��ط��ار ال�شتوية يف �شمال ع��م��ان �أو‬
‫الأمطار املو�سمية ال�صيفية يف اجلنوب‪ ،‬وخل�صت الدرا�سة‬
‫�إىل �أن الآليات التي حتكم ذلك هي اجلبهات الهوائية ففي‬
‫ف�صل ال�شتاء عندما يكون ت�أثري املنخف�ضات اجلوية القادمة‬
‫من �شرق البحر املتو�سط قويا ف�إن الأمطار ال�شتوية تكون‬
‫جيدة والعك�س يكون عندما ت�سود الرياح ال�شمالية ال�شرقية‬
‫القادمة من و�سط القارة الآ�سيوية (املرتفع ال�سيربي)‪� ،‬أما‬
‫الأم��ط��ار املو�سمية ال�صيفية ف���إن �ضعفها وقوتها يحكمه‬
‫ال��ذب��ذب��ة يف املحيط ال��ه��ن��دي‪ ،‬فعندما ي��ك��ون الت�سخني يف‬
‫اجل���زء ال��غ��رب��ي م��ن امل��ح��ي��ط ال��ه��ن��دي ف����إن ذل���ك ي��زي��د من‬
‫كمية الأمطار‪ ،‬بينما يكون العك�س عندما يكون الت�سخني‬
‫يف اجل��زء ال�شرقي من املحيط ويكون اجل��زء الغربي باردا‬
‫ن�سبيا ف���إن ذل��ك يجعل ال��ري��اح �شرقية �أو �شمالية �شرقية‬
‫والتي تكون جافة بطبيعتها فيكون اخلريف �ضعيفا‪ .‬وكان‬
‫دور نظم املعلومات اجلغرافيا يف دمج بيانات الطق�س مع‬
‫البيانات املكانية لتوفري ر�ؤية حتليلية �أف�ضل‪.‬‬
‫و ت���ر�أ����س ال��دك��ت��ور ط�ل�ال ب��ن ي��و���س��ف ال��ع��و���ض��ي �إحدى‬
‫اجل��ل�����س��ات ال��ع��ل��م��ي��ة وال���ت���ي ك���ان حم���وره���ا ت��ط��ب��ي��ق��ات نظم‬
‫املعلومات اجلغرافية يف درا�سات الظاهرات الطبيعية بغر�ض‬

‫التنمية‪ .‬وقدم الدكتور لطفي كمال عزاز ورقة علمية تدور‬
‫حول ا�ستخدام تقنيتي اال�ست�شعار عن بعد و نظم املعلومات‬
‫اجلغرافية يف تقييم اخل�سائر بعد الفي�ضانات من منظور‬
‫تخطيطي درا���س��ة ح��ال��ة للعا�صمة العمانية م�سقط بعد‬
‫الأن��واء املناخية ‪ .2007‬وق��د �أثبتت بيانات اال�ست�شعار عن‬
‫بعد مب�ساعدة تقنيات نظم املعلومات اجلغرافية �أهميتها‬
‫يف ع��م��ل��ي��ات �إدارة الأخ���ط���ار الطبيعية وب�����ص��ف��ة خ��ا���ص��ة يف‬
‫مرحلة تقييم اخل�سائر ور�سم خرائط للأو�ضاع امل�ستجدة و‬
‫حتديث قاعدة البيانات اجلغرافية التي �سيتم ا�ستخدامها‬

‫يف مرحلة �إعادة الإعمار‪ .‬كما قدم خالد بن �أحمد الكلباين‬
‫طالب درا�سات عليا بق�سم اجلغرافيا بامل�شاركة مع الدكتور‬
‫طالل بن يو�سف العو�ضي والدكتور بلقا�سم املختار ورقة‬
‫علمية تتمحور حول ت�صميم قواعد بيانات للمجاري املائية‬
‫للأودية با�ستخدام نظم املعلومات اجلغرافية واال�ست�شعار‬
‫عن بعد وبرامج النمذجة الهيدرولوجية واال�ستفادة منها‬
‫يف تقييم ومراقبة و�إدارة خماطر الفي�ضانات و�أثرها على‬
‫املخططات العمرانية بالتطبيق على والية ال�سيب كحالة‬
‫درا�سة وتتميز الدرا�سة يف تتبعها املخاطر من م�ستوى عام‬

‫(الأح��وا���ض) �إىل م�ستوى �أدق (امل��ج��اري التي متر باملدن)‬
‫م��ع ت�صميم ق��واع��د ال��ب��ي��ان��ات املكانية ال��ت��ي ميكن �أن يتم‬
‫تفعيلها لت�صبح ج��زءا م��ن منظومة التخطيط وت�ضيف‬
‫�إم��ك��ان��ي��ة ال��ب��ح��ث يف ت��وظ��ي��ف خم��رج��ات ال��ق��اع��دة يف و�ضع‬
‫خطط للطوارئ ب�صورة ا�ستباقية �إىل جانب تنظيم ت�أهيل‬
‫املناطق املت�ضررة يف حالة وقوع الفي�ضانات‪.‬‬
‫وكذلك قدم كل من الطالبني �أ�سعد بن حم�سن احلو�سني‬
‫وعمران بن علي الرواحي حتت �أ�شراف الدكتور طالل بن‬
‫يو�سف العو�ضي ورقة علمية تتمحور حول ا�ستخدام نظم‬
‫املعلومات اجلغرافية يف دعم اتخاذ القرار املكاين الختيار‬
‫�أف�����ض��ل امل���واق���ع لإق���ام���ة حم��ط��ات وق����ود وخ���دم���ات الطرق‬
‫(مركز ت�سوق �سريع‪ ،‬دورات مياه‪ ،‬ومقهى �أو مطعم‪ ،‬م�صلى‪،‬‬
‫خ��دم��ات ال�����س��ي��ارات‪ ،‬ال����خ‪ )...‬ع��ل��ى ط���ول ال��ط��ري��ق اجلديد‬
‫قريات ‪� -‬صور اجلديد‪ ،‬وقد �أثبتت الدرا�سة مرونة وقوة‬
‫نظم املعلومات اجلغرافية يف التعامل مع تطبيقات خمتلفة‬
‫وقدرته على وزن �أكرث من متغري يحكم اختيار مثل هذه‬
‫امل���واق���ع‪ ،‬م���ن �أج����ل ت��ن��ظ��ي��م ع��م��ل��ي��ة ال��ت��خ��ط��ي��ط وم�ساعدة‬
‫م�ؤ�س�سات القطاعني العام واخلا�ص يف دعم اتخاذ القرار‬
‫املكاين‪ ،‬كذلك �ضمان التوزيع العادل للخدمات واحلفاظ‬
‫على الأم��ن وال�سالمة والبيئة وف��ق �أعلى معايري اجلودة‬
‫املتبعة ل�ضمان عملية التنمية امل�ستدامة‪.‬‬
‫وحت���دث ال��دك��ت��ور ���س��امل ب��ن م��ب��ارك احل�ترو���ش��ي رئي�س‬
‫ال��ق�����س��م ع��ن امل�����ش��ارك��ة ال��ك��ب�يرة وامل��ت��م��ي��زة للق�سم يف هذه‬
‫امل���ؤمت��ر وال��ن��ج��اح ال��ب��اه��ر للم�شاركة ال��ط�لاب��ي��ة الوحيدة‬
‫من جميع الوفود امل�شاركة مع �إث��راء اجلل�سات باملناق�شات‬
‫العلمية م��ن جميع امل�شاركني م��ن الق�سم‪ .‬وه��ن���أ الدكتور‬
‫طالل بن يو�سف العو�ضي طالبه بهذه امل�شاركة واال�ستفادة‬
‫من التجربة العلمية املتميزة‪ .‬وعلى هام�ش امل�ؤمتر عقد‬
‫اجلمعية اجلغرافية اخلليجية االج��ت��م��اع الثالث للدورة‬
‫ال��ث��ال��ث��ة و����ش���ارك ال��دك��ت��ور ط�ل�ال ب��ن ي��و���س��ف ال��ع��و���ض��ي يف‬
‫اجتماعات جمل�س كممثل ل�سلطنة عمان‪ .‬ويف اخلتام ي�شيد‬
‫الوفد امل�شارك من ال�سلطنة بح�سن التنظيم وال�ضيافة من‬
‫ق�سم العلوم الإن�سانية بجامعة قطر واجلمعية اجلغرافية‬
‫اخلليجية‪.‬‬

‫معلنا رفد الو�سط الإعالمي مبواهب �شابة‬

‫اختتـــام ملتقـــى االت�صــال الثانــي بكليــة العلــوم التطبيقيــة بنــزوى‬
‫الر�ؤية – الزهراء العربية وب�شرى‬
‫العبيدانية وهناء التوبية وعزاء العمرية‬

‫اختتمت بكلية العلوم التطبيقية بنزوى فعاليات ملتقى‬
‫االت�صال يف ن�سخته الثانية والذي ا�ستمر ملدة ثالثة �أيام‬
‫حتت �شعار توا�صل‪ ،‬ورك��ز يف فعالياته على دع��م املواهب‬
‫ال��ط�لاب��ي��ة يف ب��رن��ام��ج درا����س���ات االت�����ص��ال بتخ�ص�صاته‬
‫املختلفة‪ :‬ال�صحافة‪ ،‬والإع�لام الرقمي‪ ،‬و�إدارة الإعالم‪،‬‬
‫وال��ع�لاق��ات ال��ع��ام��ة‪ ،‬واالت�����ص��ال ال����دويل‪� .‬إذ تعترب كلية‬
‫العلوم التطبيقية بنزوى مركزا لهذه التخ�ص�صات من‬
‫بني كليات العلوم التطبيقية ال�ست بال�سلطنة‪.‬‬
‫�أقيمت يف اليوم الثالث والأخ�ير ع��دد من الفعاليات‪،‬‬
‫ف��ج��اءت ال��ف�ترة ال�صباحية مفتوحة للطالب يف م�سرح‬
‫ال��ق��اع��ة ال���ك�ب�رى‪ ،‬ومت ا���س��ت�����ض��اف��ة الإع��ل�ام����ي العماين‬
‫مرت�ضى اللواتي مذيع �أخبار اللغة الإجنليزية بتليفزيون‬

‫�سلطنة عمان ومدير العالقات العامة يف االحتاد العماين‬
‫لكرة القدم‪ .‬ب��د�أ اللواتي حديثه عن جتربته الإعالمية‬
‫ودخ��ول��ه يف امل��ج��ال الإع�لام��ي‪ ،‬فقد ب��د�أ م�����ش��واره العملي‬
‫يف ال��ق��ط��اع البنكي و�أك��م��ل م�����ش��واره العلمي يف ك��ن��دا ويف‬
‫اجلامعة الأمريكية بال�شارقة تخ�ص�ص االت�صال الدويل‪،‬‬
‫كما حت��دث عن التطور العماين يف جم��ال الإع�لام حيث‬
‫ي�سري بخطى متوازنة ومدرو�سة‪ ،‬وحت��دث عن التو�سعة‬
‫القادمة يف ا�ستوديوهات �سلطنة عمان ومدى �أهميتها يف‬
‫توفري فر�ص عمل جديدة للخريجني يف جمال الإعالم‬
‫والعالقات العامة‪ ،‬وتطرق �إىل مو�ضوع حرية ال�صحافة‬
‫�إذ �أنها توجد يف الإع�لام العماين ب�شكل جيد ولكن حتت‬
‫مظلة القوانني العمانية يف ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬و�أ���ش��اد ال�ضيف‬
‫ب�أهمية ملتقى االت�صال بالن�سبة للطالب اجلامعي و�أن‬
‫هذا امللتقى يعد ج��زءا �أ�سا�سيا لتمهيد الطالب للخو�ض‬
‫يف جمال العمل‪.‬‬

‫ويف ف��ت��رة ال���ظ���ه�ي�رة �أق���ي���م���ت م�����س��رح��ي��ة “م�شهور‬
‫املحظور” م��ن ت���أل��ي��ف �إدري�����س ال��ع��ام��ري و�إخ����راج حممد‬
‫ال���رواح���ي‪ .‬ت���دور ف��ك��رة امل�سرحية ح��ول ال��ت���أث�ير ال�سلبي‬
‫لأفكار بع�ض الأ�ساتذة والأ�صدقاء على الطالب اجلامعي‪،‬‬
‫وحتمل امل�سرحية بني ثناياها جملة من الن�صائح والعرب‬
‫للطالب واملدر�سني‪.‬‬
‫وبعدها مبا�شرة �أقيمت املرحلة الثالثة والنهائية من‬
‫م�سابقة �إعالمي امل�ستقبل‪ ،‬والتي تت�ضمن اختبار امل�شاركني‬
‫يف جوانب خمتلفة تهم ال�شخ�صية الإعالمية مثل قراءة‬
‫الأخ��ب��ار وتغطية الأح����داث و�سرعة البديهة والت�صرف‬
‫ال�سليم وغ�يره‪ ،‬وجت��ري مراحلها �أم��ام اجلمهور وجلنة‬
‫التحكيم‪ .‬وقد فازت الطالبة �آمنة الدرعية باملركز الأول‬
‫للم�سابقة بعد ح�صولها على �أكرب عدد من النقاط‪ .‬كما‬
‫اختتمت مناف�سات امل�سابقة الثقافية امل�صاحبة لفعاليات‬
‫امللتقى وال��ت��ي ام��ت��دت ت�صفياتها لثالثة �أي���ام‪ ،‬وت��وج من‬

‫خاللها الطالب هالل الكلباين باملركز الأول‪.‬‬
‫ويف اجلانب االجتماعي قدم الطالب �إدري�س العامري‬
‫ب���رن���ام���ج ح������وار ب��ل�ا �أ������س�����وار مل��ن��اق�����ش��ة ب��ع�����ض الق�ضايا‬
‫االج���ت���م���اع���ي���ة ال���ت���ي ي���ع���اين م��ن��ه��ا ال�������ش���ب���اب كالتدخني‬
‫وامل�����خ�����درات و االن�����زالق�����ات ال���ف���ك���ري���ة‪ .‬وق���دم���ت بعدها‬
‫حم��ا���ض��رة ل��ل��م��ذي��ع ال��ع��م��اين في�صل ال�����ش��ح��ي م��ن �إذاع���ة‬
‫ال��ل��غ��ة الإجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬وي��ع��د م��ن ذوي ال��ت��ج��رب��ة الناجحة‬
‫التي ي�شار �إليها بالبنان‪ ،‬حتدث ال�شحي عن التحديات‬
‫والفر�ص التي واجهته يف م�سريته واخلربة التي اكت�سبها‬
‫يف املجال‪ ،‬بعدها تطرق �إىل �أنواع الربامج الإذاعية التي‬
‫تبث كامل�سابقات والربامج الرتفيهية والربامج التعليمية‬
‫والربامج اخلارجية وغريها من الربامج الإذاع��ي��ة‪ ،‬كما‬
‫�أ�ضاف �أن االنتقال من الربامج الرتفيهية �إىل الربامج‬
‫الر�سمية حت��ت��اج �إىل م��ه��ارة يف ال��ت��ق��دمي‪ ،‬ب��ع��ده��ا حتدث‬
‫عن معايري املذيع الناجح كالرغبة والتعليم و�أن ميتلك‬

‫�شخ�صية قوية ومرنة واملقدرة على العمل حتت ال�ضغط‬
‫وغريها من املعايري‪ ،‬وبعدها �أو�ضح ماهية اخلطوات التي‬
‫يتخذها املذيع �أثناء �إعداد الربنامج‪ ،‬فعلى املذيع حتديد‬
‫نوع العر�ض الذي يريده ويقرر التاريخ والوقت املنا�سب‬
‫ل��ل��ع��ر���ض‪ ،‬وب��ع��ده��ا ت���أت��ي م��رح��ل��ة الإن���ت���اج والإخ������راج‪ ،‬ويف‬
‫النهاية ت�أتي مرحلة عر�ض الربنامج‪ .‬و�صاحب املحا�ضرة‬
‫جو رائ��ع تفاعل على �إث��ره احلا�ضرون يف قاعة الندوات‬
‫(جربين) الكائنة بالكلية‪ .‬ويف الفرتة امل�سائية اختتمت‬
‫الفعاليات ب��ع��رو���ض �أك���دت على �شعار امللتقى «توا�صل»‬
‫ومنها عرو�ض لفنون عاملية ذات طابع ح�ضاري‪ ،‬كما �شهد‬
‫احلفل عر�ض تقارير تليفزيونية من �إعداد و�إنتاج طالب‬
‫الإع�لام الرقمي بالكلية‪ ،‬و�شهد احلفل ح�ضورا من قبل‬
‫املهتمني بالو�سط الإعالمي وجمع غفري من طلبة الكلية‬
‫م�ؤكدين على جناح امللتقى يف ن�سخته الثانية‪ .‬بعدها مت‬
‫تكرمي امل�ساهمني يف �إجناح ملتقى االت�صال الثاين‪.‬‬

‫متابعات‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫الروا�س يتفقـد امل�شـاريع البلدية واملائية مبحافظــة البـرميي‬
‫الربميي ‪ -‬الر�ؤية‬
‫ق��ام معايل ال�شيخ عبداهلل بن �سامل بن عامر ال��روا���س وزير‬
‫البلديات الإقليمية وم��وارد املياه �أم�س الأربعاء بزيارة تفقدية‬
‫ملحافظة الربميي تابع خاللها �سري العمل يف امل�شاريع البلدية‬
‫وامل��ائ��ي��ة ال��ت��ي ت��ن��ف��ذه��ا ال�����وزارة يف خم��ت��ل��ف والي����ات امل��ح��اف��ظ��ة و‬
‫�شملت امل�شاريع املنفذة ر�صف عدد من الطرق الداخلية و�إنارتها‬
‫وت��ط��وي��ر وجت��م��ي��ل ع���دد م��ن امل���واق���ع ال��ع��ام��ة و�إن�����ش��اء احلدائق‬
‫واملتنزهات وتطوير الأ�سواق و�إن�شاء حمطات و�شبكات ال�صرف‬
‫ال�صحي ‪ ،‬وت�ضمنت الزيارة التفقدية التي قام بها معايل ال�شيخ‬
‫وزي��ر البلديات الإقليمية وم���وارد امل��ي��اه االط�ل�اع على امل�شاريع‬
‫اجل����اري ت��ن��ف��ي��ذه��ا يف والي���ة حم�����ض��ة ح��ي��ث زار م��ع��ال��ي��ه م�شروع‬
‫جتميل وتطوير مداخل الوالية و تفقد م�شروع �إن�شاء الطريق‬
‫الداخلي امل���ؤدي �إىل منطقة ال�شرم والنوى وال��ذي يتم تنفيذه‬
‫ب��ط��ول ع�شرة كيلومرتات تقريباً ب��الإ���ض��اف��ة �إىل االط�ل�اع على‬
‫م�شاريع ر�صف الطرق الداخلية يف الوالية ب�أطوال تبلغ خم�سة‬
‫كيلومرتات تقريباً‪.‬‬
‫كما قام معايل ال�شيخ عبداهلل الروا�س بتفقد م�شروع احلديقة‬
‫العامة بوالية الربميي حيث ي�أتي تنفيذ هذا امل�شروع باعتباره‬
‫�إحدى املرتكزات الأ�سا�سية التي تعمل على نقاء البيئة وا�ستثمار‬
‫م��وارده��ا الطبيعية ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ن�شر امل�سطحات اخل�ضراء‬
‫وت��وف�ير امل��واق��ع ال�تروي��ح��ي��ة للمواطنني وق��د اك��ت��م��ل ال��ع��م��ل يف‬

‫�أج��ل العناية ب�صحة املواطن وت�أمني �سالمته و�سالمة غذائه‪.‬‬
‫كما تفقد معاليه حمطة ال�صرف ال�صحي بوالية الربميي والتي‬
‫من املقرر �إ�ضافة عدد من املحلقات فيها تتمثل يف ر�صف الطرق‬
‫امل�ؤدية �إليها ‪ ،‬وا�شتملت زيارة معايل ال�شيخ �إىل والية الربميي‬
‫على االطالع على م�شروع جتميل وتطوير مداخل الوالية حيث‬
‫يجري العمل يف تنفيذ ع��دد م��ن املج�سمات اجلمالية وتركيب‬
‫�أن��ظ��م��ة ري حديثة ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ت�شييد خ���زان للمياه و عمل‬
‫م��واق��ف ع��ام��ة ل��ل�����س��ي��ارات ‪ .‬وق���د ال��ت��ق��ى م��ع��ال��ي��ه خ�ل�ال الزيارة‬
‫مب�س�ؤويل بلديات املحافظة و �أ�شاد خالل اللقاء باجلهود التي‬
‫ي��ق��وم ب��ه��ا امل�����س���ؤول��ون يف حم��اف��ظ��ة ال�برمي��ي لتنفيذ امل�شاريع‬
‫اخلدمية يف والي��ات املحافظة �سواء يف املجال البلدي �أو املجال‬
‫املائي كما �أكد معاليه على �أهمية العمل مبتابعة امل�شاريع اجلاري‬
‫تنفيذها ل�ضمان التزامها باملوا�صفات الفنية املحددة و�ضمان‬
‫االنتهاء من تنفيذها يف الأوقات املحددة‪ .‬كما وجه معاليه دعوة‬
‫�أك��د فيها على �ضرورة تركيز االهتمام باملتابعة الفنية للعمل‬
‫امل��ي��داين و���ض��رورة تعزيز التفاعل وال��ت��ع��اون و�إي��ج��اد الو�سائل‬
‫امل��ت��ط��ورة وال��ف��ع��ال��ة ل�ضمان املتابعة امل�ستمرة لكافة املوا�ضيع‬
‫املتعلقة بال�صحة ال��ع��ام��ة وال��ن��ظ��اف��ة �إىل ج��ان��ب �أه��م��ي��ة تقدمي‬
‫الت�سهيالت الالزمة للمراجعني مبا ال يتعار�ض مع القوانني‬
‫بع�ض وح��دات احلديقة العامة‪ .‬ويف �إط��ار الزيارة التفقدية باالطالع على املوقع املقرتح لإن�شاء امل�سلخ الآيل بوالية الربميي والنظم املعمول بها مع �أهمية االلتزام ب�سرعة اجناز املعامالت‬
‫ملعايل ال�شيخ وزير البلديات الإقليمية وموارد املياه قام معاليه حيث ت�سعى ال���وزارة �إىل �إن�شاء م�شروع امل�سلخ الآيل وذل��ك من وتكري�س منهج التوا�صل م��ع امل��راج��ع�ين وك��ذل��ك التوا�صل مع‬
‫نظرائهم امل�س�ؤولني يف الدوائر احلكومية الأخرى ‪.‬‬

‫راوية البو�سعيدية ترعى حلقة املعايري الوطنية لل�سنة الت�أ�سي�سية‬
‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬
‫ع��ق��د �أم�������س الأرب����ع����اء حت���ت رع���اي���ة م��ع��ايل ال���دك���ت���ورة راوي���ة‬
‫بنت �سعود البو�سعيدية وزي���رة التعليم ال��ع��ايل حلقة نقا�شية‬
‫بعنوان» التعلم بامل�شاركة تنفيذ املعايري الوطنية لربامج ال�سنة‬
‫الت�أ�سي�سية» نظمتها ال�شبكة العمانية للجودة وذل��ك يف كلية‬
‫ال�شرق الأو�سط لتقنية املعلومات‪ ،‬و�شارك يف هذه احللقة معظم‬
‫م�ؤ�س�سات التعليم العايل يف ال�سلطنة ‪.‬‬
‫وق��ال��ت معايل ال��دك��ت��ورة راوي��ة البو�سعيدية ان احل��دي��ث عن‬
‫اجل���ودة بال�سلطنة ال��ي��وم مي��ت��د �إىل زواي���ا �أك�ث�ر عمقا وتركيزا‬
‫وذل���ك لأن ال��ع��م��ل ال����د�ؤوب ال���ذي ب��ذل خ�لال ال�����س��ن��وات الثالث‬
‫الأخ�يرة ا�ستطاع �أن ي�ؤ�س�س مل�سار اجل��ودة يف خمتلف م�ؤ�س�سات‬
‫التعليم العايل بال�سلطنة وي�ضع الأركان الرئي�سية الذي �سيقوم‬
‫عليها العمل م�ستقبال‪ ،‬و�إننا نفاخر بالعمل الذي يقوده جمل�س‬
‫االعتماد العماين واجلهود املبذولة من ال�شبكة العمانية للجودة‬
‫ال��ت��ي جت��م��ع امل�����س���ؤول�ين وال��ع��ام��ل�ين يف جم����ال ���ض��م��ان اجل����ودة‬
‫مب�ؤ�س�سات التعليم العايل املختلفة‪ ،‬فقد ا�ستطاعت بحقٍ الدفع‬
‫مبنظومة اجل��ودة يف اجلامعات والكليات‪  ‬وهي ممار�سة ‪ ‬مبكرة‬
‫�إذا م��ا نظرنا �إىل ح��داث��ة ق��ط��اع التعليم ال��ع��ايل خ�صو�صا على‬
‫امل�ستوى الأهلي‪ ،‬ومن املتوقع �أن تقود هذه ال�شبكة التي انتمت‬
‫�إل��ي��ه��ا معظم م�ؤ�س�سات التعليم ال��ع��ايل بال�سلطنة دف��ة �ضمان‬
‫اجل���ودة يف ه��ذا القطاع ع�بر ال�برن��ام��ج احل��اف��ل م��ن املحا�ضرات‬

‫وامل��ه��ارات للقيام ب����الأدوار امل��ت��وخ��اة اجت��اه البناء يف ه��ذا الوطن‬
‫العزيز‪ .‬و �أ�ضافت معاليها �إن هذه احللقة ت�أتي لت�ؤطر وت�ؤ�س�س‬
‫لق�ضية مهمة من ق�ضايا �ضمان اجلودة واملتمثلة يف و�ضع املالمح‬
‫الأ�سا�سية وامل��وح��دة للربامج الت�أ�سي�سية يف م�ؤ�س�سات التعليم‬
‫ال��ع��ايل بال�سلطنة ال��ت��ي ت��ع��د م��ك��ون��ا �أ���س��ا���س��ي��ا جل��م��ي��ع الربامج‬
‫وال��ت��خ�����ص�����ص��ات‪ ،‬ول��ع��ل االت��ف��اق ع��ل��ى ه���ذه امل��ع��اي�ير ه��و ال�ضامن‬
‫الأ�سا�سي لتلقي طالبنا يف خمتلف امل�ؤ�س�سات على القدر املت�ساوي‬
‫والكايف من امل��ه��ارات الأ�سا�سية التي يحتاجها الطالب يف �سنته‬
‫الأوىل كما �أنها ت�سهم يف �إيجاد مرونة �أكرب النتقال الطالب من‬
‫م�ؤ�س�سة لأخرى بعد ا�ستكمال تلقي مقررات ال�سنة الت�أ�سي�سية‪.‬‬
‫بد�أت احللقة بكلمة ترحيبية قدمتها �آنا الجاين رئي�سة اللجنة‬
‫التنفيذية لل�شبكة العمانية ل�ضمان اجلودة بعدها توالت �أوراق‬
‫العمل امل�شاركة باحللقة من �ضمنها ورق��ة بعنوان امل��واءم��ة بني‬
‫خم��رج��ات التعلم يف تخ�ص�ص اللغة االجنليزية قدمتها جيني‬
‫والكر من كلية كالدونيان الهند�سية وورقة �أخرى بعنوان مواءمة‬
‫خمرجات التعلم لتخ�ص�ص نظم املعلومات قدمها برينارد بريي‬
‫من معهد العلوم ال�صحية ‪� ،‬أما الورقة الثالثة فقد كانت بعنوان‬
‫طرق التدري�س الفعالة امل�ستخدمة لتحقيق النتائج قدمتها ليلى‬
‫احلجرية من الكلية التقنية ب�إبراء و الرابعة كانت بعنوان �أدوات‬
‫والندوات وامل�ؤمترات التي متهد بقوة لبث الوعي ب�أهمية �ضمان ال�ضامنة لتحقيق ال��ت��ف��رد مل�ؤ�س�سات التعليم ال��ع��ايل العمانية تقييم فعالة لقيا�س وتقييم نتائج التعلم قدمتها �سمانت ليجه‬
‫اجل���ودة يف م�ؤ�س�سات التعليم ال��ع��ايل وو���ض��ع امل��ع��اي�ير الوطنية يف تقدمي تعليم جيد وتخريج‪  ‬ك��وادر ب�شرية متتلك الكفاءات ب��ورن�����س م��ن جامعة ظ��ف��ار و اخلام�سة ب��ع��ن��وان ال��ت��ح��دي��ات التي‬
‫تواجه التعليم العايل قدمتها ايالين من الكلية التقنية العليا‬

‫اختتـــام دورة �ســـيا�سات تفــــتي�ش العمل‬
‫الر�ؤية ‪ -‬ي�سرا العلوية‬
‫‪     ‬اختتمت �صباح �أم�س الأربعاء ال��دورة التدريبية ملفت�شي العمل‬
‫بوزارة القوى العاملة بعنوان �سيا�سات وا�سرتاتيجيات تفتي�ش العمل‬
‫والتي �أقيمت حتت رعاية �سعادة ال�سيد حمد بن هالل البو�سعيدي‬
‫وكيل وزارة القوى العاملة ل�ش�ؤون العمل والتي تنظمها وزارة القوى‬
‫العاملة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية‪.‬‬
‫‪  ‬ويف بداية احلفل �ألقت �شيخة بنت طالب البلو�شية كلمة بالنيابة‬
‫ع��ن مفت�شي العمل امل�����ش��ارك�ين يف ال���دورة التدريبية �أك���دت فيها �أن‬
‫تطبيق الت�شريعات العمالية يتطلب وجود جهاز رقابي ل�ضمان تطبيق‬
‫هذه الت�شريعات مبا يحقق امل�صلحة امل�شرتكة لكافة �أط��راف الإنتاج‬
‫(احلكومة‪� -‬أ�صحاب الأعمال‪ -‬العمال)‪ ،‬ولهذا يعترب تفتي�ش العمل‬
‫ه��و اجلهة امل�س�ؤولة ع��ن مراقبة تطبيق املن�ش�آت والتزامها ب�أحكام‬
‫قانون العمل العماين ال�صادر باملر�سوم ال�سلطاين رقم (‪)2003/35‬‬
‫وتعديالته واللوائح والقرارات املنفذة له‪ ،‬كما يعنى مبا�شرة بتوعية‬
‫العاملني و�أ�صحاب العمل لأهـمية احرتام املبادئ‪ ،‬واحلقوق الأ�سا�سية‬
‫يف العمل مبا ي�صون حقوق العاملني املقررة لهم قانوناً‪ ،‬ويحر�ص يف‬
‫ذات الوقت على تنمية املن�ش�آت وزيادة قدراتها الإنتاجية والتناف�سية‬
‫م��ن خ�لال ال��ت��زام العاملني بالعمل وح�سن ت���أدي��ت��ه واحل��ر���ص على‬
‫تنمية مهاراتهم وك��ف��اءة �أدائ��ه��م لأعمالهم مب��ا يحقق زي��ادة الإنتاج‬
‫وامل�ساهـمة يف جهود التنمية التي ت�شهدها ال�سلطنة يف ه��ذا العهد‬
‫الزاهر امليمون‪ .‬‬
‫و�أ�ضافت �شيخة البلو�شي �إنه ومن منطلق اهتمام الوزارة بالكوادر‬
‫الب�شرية قامت ب�إعداد خطة لتدريبنا وت�أهيلنا يف كافة املجاالت التي‬
‫من �ش�أنها �أن ترفع من كفاءة املفت�شني‪ ،‬وتطوير قدراتهم ليكونوا‬
‫على معرفة ت��ام��ة بالقوانني ذات العالقة بتنفيذهم مل�س�ؤولياتهم‬

‫ومهام عملهم يف تنظيم و�ضع �سوق العمل والت�شغيل ورعاية العاملني‬
‫وح��م��اي��ة ح��ق��وق �أط����راف الإن���ت���اج ع��ل��ى ن��ح��و مي��ك��ن اجل��م��ي��ع م��ن �أداء‬
‫واجباتهم وي�����ص��ون يف ذات ال��وق��ت حقوقهم ومكت�سباتهم و�أن هذه‬
‫ال��دورة التدريبية بعنوان (�سيا�سات وا�سرتاتيجيات تفتي�ش العمل)‬
‫والتي نفذتها ال��وزارة م�شكورة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية‬
‫خالل الفرتة من (‪2010/03/17 -13‬م) للدفعة الثانية من مفت�شي‬
‫العمل ت�أتي ا�ستكماال ل��ل��دورات ال�سابقة التي �أقيمت ملفت�شي العمل‬
‫لتو�ضيح الدور املهم لتفتي�ش العمل يف تطبيق �أحكام قانون العمل ‪ .‬‬
‫ويف نف�س ال�سياق حت��دث نا�صر بن علي ال�ستمي (مفت�ش عمل)‪ ‬‬
‫عن اخلربة التي اكت�سبها مفت�شو العمل من هذه ال��دورة التدريبية‬
‫قائال‪ :‬لقد اكت�سبنا الكثري من املعلومات املتعلقة بالآليات ال�صحيحة‬
‫يف التعامل مع �أ�صحاب الأع��م��ال والعمال ‪ ،‬وذل��ك لك�سب الثقة بني‬
‫ال��ط��رف�ين وال��و���ص��ول اىل ال��ن��ت��ائ��ج امل��رج��وة م��ن ال���زي���ارة التفتي�شية‬
‫والتي تهدف اىل زيادة الوعي والتثقيف �أكرث بال�ضبط والبحث عن‬
‫املخالفات والأخطاء‪ .‬‬
‫‪      ‬وتقول �أمل الرا�سبية (مفت�ش عمل) لقد ا�ستفدنا من جتارب‬
‫اخل��ب��راء وامل��خ��ت�����ص�ين يف جم���ال ت��ف��ت��ي�����ش ال��ع��م��ل م���ن خ�ل�ال الطرح‬
‫النظري واملناق�شات ‪ ،‬ومن �أبرز الأمور التي ا�ستفدنا منها هي كيفية‬
‫التنظيم اجليد بني دوائر الوزارة للخروج مبهمات التفتي�ش امل�شرتك‬
‫التي جتمع بني تفتي�ش العمل وال�سالمة وال�صحة املهنية والنقابات‬
‫العمالية والتي تكون اكرث �شمولية و�أعمق فائدة للعمال و�أ�صحاب‬
‫الأعمال على حد ال�سواء ؛ حيث تهدف هذه املهمات اىل زيادة الوعي‬
‫وتثقيف العمال و�أ�صحاب الأعمال حول �أدوارهم وحقوقهم العمالية‬
‫وواجباتهم‪       .‬ويف ن��ه��اي��ة ح��ف��ل اخل��ت��ام ق���ام ���س��ع��ادة ال�����س��ي��د حمد‬
‫ب��ن ه�لال البو�سعيدي راع��ي احل��ف��ل بتوزيع ���ش��ه��ادات امل�شاركة على‬
‫امل�شاركني وامل�شاركات‬

‫تكرمي موظفي تقنية املعلومات‬
‫بامل�ستـــــ�شفى ال�ســـلطاين‬
‫الر�ؤية ‪ -‬فاطمة الإ�سماعيلية‬

‫‪13‬‬

‫�إعالن نتائج م�ســـابقة‬
‫حفــظ القر�آن الكــرمي‬
‫بتعليمية جنوب الباطنة‬
‫‪ ‬‬

‫الر�ؤية ‪ -‬وليد ال�سليمي‬
‫‪ ‬يف جو تناف�سي �شريف تناف�س حوايل ثالثون‬
‫ط��ال��ب��ا وط��ال��ب��ة ل��ل��ح�����ص��ول ع��ل��ى امل��رك��ز الأول‬
‫يف ثالثة م�ستويات يف م�سابقة حفظ القر�آن‬
‫الكرمي على م�ستوى املنطقة‪� ،‬أعلنت تعليمية‬
‫جنوب الباطنة نتائج الت�صفيات النهائية يف‬
‫م�سابقة ح��ف��ظ ال���ق���ر�آن الكرمي‪  ‬حيث ح�صل‬
‫على امل��رك��ز الأول يف امل�ستوى الثالث (�سورتا‬
‫الإ���س��راء والكهف) بالن�سبة للطالب الطالب‬
‫حم��م��د ب��ن ع��ب��داهلل ب��ن ع��ل��ي احل�����ض��رم��ي من‬
‫مدر�سة اخلليل بن �شاذان للتعليم الأ�سا�سي ‪،‬‬
‫وم��ن الطالبات ح�صلت الطالبة ح��وري��ة بنت‬
‫دروي�ش بن �صالح البلو�شي من مدر�سة ال�شر�س‬
‫للتعليم العام‪ ،‬كما ح�صل الطالب املعت�صم بن‬
‫خمي�س بن حممد اجل��رادي من مدر�سة كعب‬
‫ب��ن ���س��ور للتعليم الأ���س��ا���س��ي على امل��رك��ز الأول‬
‫يف امل�ستوى الرابع (جزء تبارك)‪ ،‬كما ح�صلت‬
‫الطالبة رحمة �أحمد حممد من مدر�سة عزاء‬
‫بنت قي�س للتعليم الأ�سا�سي على املركز الأول‬
‫يف هذا امل�ستوى‪� ،‬أما يف امل�ستوى اخلام�س (جزء‬
‫ع��م) فقد ح�صل ال��ط��ال��ب �أح��م��د عبدالبا�سط‬
‫حم��م��د احل������واري م���ن م��در���س��ة ح���ي النه�ضة‬
‫للتعليم الأ�سا�سي على املركز الأول‪ ،‬وبالن�سبة‬
‫للطالبات ح�صلت الطالبة �أمرية بنت غامن بن‬
‫خمي�س الزهيبية من مدر�سة ال�شر�س للتعليم‬
‫العام على املركز الأول ‪.‬‬

‫حمـــا�ضرة ال�ســــــالمة‬
‫املرورية بتطبيقية �صحار‬
‫�صحار‪ -‬حمدة بنت علي البلو�شية‬
‫�أق���ام���ت ك��ل��ي��ة ال��ع��ل��وم ال��ت��ط��ب��ي��ق��ي��ة ب�صحار‬
‫حم��ا���ض��رة ح���ول «ال�����س�لام��ة امل���روري���ة» �ألقاها‬
‫ال�ضابط امل��دين �سعيد ب��ن علي ال��ع��ام��ري من‬
‫�إدارة م��رور �صحار ‪ .‬تطرق فيها اىل م�سببات‬
‫احل���وادث امل��روري��ة واه��م ال��ع��وام��ل امل���ؤدي��ة اىل‬
‫احل�������وادث‪ ،‬وه����ي ال�����س��رع��ة وال���ه���ات���ف النقال‬
‫وال��ت��ج��اوز اخل��اط��ئ واالن�����ش��غ��ال بغري الطريق‬
‫‪ ،‬ث��م ق���ام ب��ذك��ر اح�����ص��ائ��ي��ات حم��ل��ي��ة ع��ن عدد‬
‫احل����وادث وال��وف��ي��ات يف ال�سلطنة ‪ .‬ك��م��ا ا�شار‬
‫اىل اهمية التقيد بقواعد املرور واهمها حزام‬
‫االم���ان‪ .‬واجل��دي��ر بالذكر ان ال�سلطنة حتتل‬
‫املركز اخلام�س عامليا من حيث وفيات احلوادث‬
‫املرورية‪.‬‬

‫زيــارة �إر�شـــادية ملـــربي‬
‫الرثوة احليوانية بقرية‬
‫ي�صــــــب بالر�ستــــاق‬
‫‪ ‬‬

‫نظم ق�سم دائ��رة تقنية املعلومات مب�ست�شفى ال�سلطاين حفال‬
‫تكرمييا ملوظفي الدائرة ‪ ،‬حتت رعاية غازي بن عمر الزبيدي مدير‬
‫ع��ام امل�ست�شفى ال�سلطاين‪ ،‬يف ن���ادي امل��وظ��ف�ين بامل�ست�شفى ‪ ،‬حيث‬
‫مت الإع�لان عن تخ�صي�ص �أرب��ع جوائز �شهرية ملوظف ال�شهر من‬
‫خمتلف �أق�سام و�شعب ال��دائ��رة حتفيزا للموظفني وت�شجيعا لهم‬
‫للقيام بالأعمال املناطة بهم على �أكمل وجه ‪.‬‬
‫بد�أ احلفل بكلمة قدمها عبداهلل بن حمود الرقادي مدير دائرة‬
‫تقنية املعلومات رحب فيها براعي احلفل واحل�ضور و�أ�شار �إىل غاية‬
‫ال��دائ��رة على العمل كيد واح��دة نحو تطوير العمل والنهو�ض به‬
‫لأعلى املراتب من خالل حت�سني �آلية العمل والإميان التام ب�أهمية‬
‫احلوافز يف ت�شجيع العاملني وحتفيزهم‪ .‬ومن ثم ف�إن �أي خلل يف‬
‫طريقة معاملتهم �سينعك�س بالتايل على �سمعة املنظمة ‪ .‬فاحلوافز‬
‫مادية كانت �أم معنوية تعترب من الأ�شياء التي تلعب دوراً مهماً يف‬
‫�سلوك العاملني ويف جناح املنظومة التي نعمل فيها‪.‬‬
‫و�أ�ضاف ‪:‬مما ال �شك فيه �أن �أهمية وجود نظام حوافز فعال يربز‬
‫يف كونه ي�ساهم ب��درج��ة �أ�سا�سية يف رف��ع ال���روح املعنوية للعاملني‬
‫وينمي لديهم الوالء واحلب للمن�ش�أة وي�شعرهم بالأمان واال�ستقرار‬
‫وي�شبع احلاجات املادية واملعنوية لديهم الأمر الذي ينعك�س �إيجابيا‬
‫على �إنتاجية العاملني وج���ودة اخل��دم��ات املقدمة وي��زي��د م��ن قوة‬
‫املن�ش�أة �سواء على ال�صعيد املحلي �أو العاملي ‪ .‬ل��ذا فقد ارت�أينا �أن‬
‫نخ�ص�ص ي���وم اخل��ام�����س ع�شر م��ن �شهر م��ار���س م��ن ك��ل ع���ام يوما‬
‫لتقنية املعلومات ن�برز فيه ما حتقق خ�لال العام املن�صرم ونكاف�أ‬
‫فيه املجيدين م��ن امل��وظ��ف�ين و�أ���ش��ار ال��رق��ادي �إىل �أن دائ���رة تقنية‬
‫املعلومات ت�سعى �إىل حت�سني وتطوير �آلية العمل املناطة على كاهلها‬
‫وذلك حتى تتما�شى مع الأهداف املر�سومة من قبل �إدارة امل�ست�شفى‬
‫ال�سلطاين ‪.‬‬

‫خا�ص ــ الر�ؤية‬
‫نظم م�ؤخرا ق�سم التنمية احليوانية بدائرة‬
‫التنمية الزراعية بالر�ستاق زيارة �إر�شادية لقرية‬
‫ي�صب التابعة لوادي ال�سحنت بالوالية بهدف ن�شر‬
‫الوعي والإر�شاد ملربي الرثوة احليوانية بالقرية‬
‫ولتعريفهم عن الطرق ال�سليمة للرتبية احلديثة‬
‫والأ���س�����س ال�صحيحة ل�ل��إي���واء وذل���ك م��ن حيث‬
‫عمل حظائر بال�شكل احلديث والذي يتالئم مع‬
‫الرتبية ال�سليمة و�إن�شاء �أحوا�ض لل�شرب وعمل‬
‫معالف حديثة وعمل تق�سيمات داخلية للحظائر‬
‫وال��ت��ي ت�شمل ع��ل��ى �أق�����س��ام م��ن ع���زل احليوانات‬
‫املري�ضة من احليوانات ال�سليمة و�أق�ساما للع�شر‬
‫وللت�سمني ول��ل��ذك��ور ول�ل��إن���اث ؛ جت���در الإ�شارة‬
‫�أن ق��ري��ة ي�����ص��ب م���ن ال���ق���رى ال��ت��ي ي��ه��ت��م �أهلها‬
‫برتبية الرثوة احليوانية منذ القدم وحتى الآن‬
‫وذل���ك الع��ت��م��اده��م عليها كم�صدر جل��ل��ب الرزق‬
‫والعي�ش الكرمي وال ي��زال �أهلها حمافظني على‬
‫هذه ال�ثروة والتي عا�ش عليها ومار�سها �آباءهم‬
‫و�أجدادهم من قبلهم ولكون �أن هذه القرية بها‬
‫مقومات جيدة للرتبية وذل��ك من حيث تواجد‬
‫امل��رع��ى الطبيعي املنا�سب ‪ ،‬وتعترب القرية‪ ‬من‬
‫القرى اجلبلية التي تنت�شر فيها احليوانات على‬
‫�سفوح اجلبال للرعي ‪ ،‬وتعترب القرية من القرى‬
‫املعتدلة احل���رارة لتميز موقعها حيث تقع هذه‬
‫القرية مبحاذاة جبل �شم�س ‪.‬‬

‫مرمي الـــزدجالية تفتتـــح معــر�ض �أنامل مبـــدعة بالر�ستـــاق‬
‫خا�ص ــ الر�ؤية‬
‫نظمت جماعة الفنون الت�شكيلية مبدر�سة عزاء بنت قي�س البو�سعيدية‬
‫للتعليم الأ�سا�سي (‪ ، )10-5‬فعاليات افتتاح معر�ض «�أنامل مبدعة» حتت رعاية‬
‫الفنانة الت�شكيلية العمانية مرمي بنت حممد الزدجالية بح�ضور �إدارة املدر�سة‬
‫وم�شريف مادة الفنون الت�شكيلية مبديرية الباطنة جنوب و�أولياء الأمور وجمع‬
‫غفري من طلبة وطالبات ومعلمي الفنون الت�شكيلية مبدار�س منطقة الباطنة‬
‫جنوب ‪.‬‬
‫بد�أت الفعاليات بن�شيد ترحيبي من جماعة املو�سيقى ثم �صيحة ترحيبية من‬
‫املر�شدات ‪ ،‬بعد ذلك تف�ضلت الزدجالية بافتتاح معر�ض الطالبتني املبدعتني‬
‫�سمية الهطالية وانت�صار ال�شريانية ‪ ،‬حيث جتولت الفنانة واحل�ضور يف �أروقة‬
‫املعر�ض الذي ا�شتمل على عدد من اللوحات الفنية للطالبتني ‪،‬بالإ�ضافة �إىل‬
‫بع�ض الأعمال الفنية وامل�شغوالت اليدوية لطالبات جماعة الفنون الت�شكيلية ‪.‬‬
‫‪  ‬ثم توجه احل�ضور برفقة الفنانة العمانية �إىل قاعة املهارات احلياتية حيث‬
‫مت تقدمي عر�ض مرئي للفنانة و�أه��م �أعمالها يف جمال الفن الت�شكيلي ‪ .‬بعد‬
‫ذلك‪ ‬رحب خمي�س البلو�شي م�شرف مادة الفنون الت�شكيلية بتعليمية الباطنة‬

‫جنوب‪  ‬بالفنانة م��رمي الزدجالية ‪ ،‬بعدها ت��رك دف��ة احلديث للزدجالية حيث‬
‫ع��رف��ت بنف�سها وب��داي��ات ال��ف��ن الت�شكيلي لديها و�أه���م �أع��م��ال��ه��ا الفنية و�أبرز‬
‫الفنانني الت�شكيليني العمانيني �أمثال �أنور �سونيا و�أيوب ملنج ‪ ،‬كما �أكدت على‬
‫�ضرورة الإهتمام باملواهب الطالبية ال��واع��دة ودور الأ���س��رة واملعلم يف اكت�شاف‬
‫املواهب واخراجها للنور ‪ ،‬ثم بد�أت باحلوار والنقا�ش مع احل�ضور حيث قامت‬
‫الزدجالية بالرد على ت�سا�ؤالت وا�ستف�سارات احل�ضور فيما يخ�ص جمال الفن‬
‫الت�شكيلي واملوهبة ‪ .‬ثم توجهت الزدجالية برفقة احل�ضور مل�شاهدة ور�ش العمل‬
‫الفنية للطالبات ‪.‬‬
‫وحول الفعاليات قالت الزدجالية ‪� :‬أو ًال �أ�شكر �إدارة املدر�سة ومعلمتي الفنون‬
‫الت�شكيلية الأ���س��ت��اذة رحمة اللمكية وث��ن��اء رم�ضان واملنظمني والقائمني على‬
‫ه��ذه الفعاليات والتي �أت�شرف برعايتها ‪،‬حيث افتتحنا معر�ض �أنامل مبدعة‬
‫للطالبتني املبدعتني والذي احت�ضن الكثري من الإبداعات الطالبية و�أرى �أن‬
‫هذه املواهب يف حاجة ما�سة للإهتمام بها ورعايتها ‪ ،‬و�أ�ضافت ‪ :‬ن�صيحة �أقدمها‬
‫لكل طالب ومعلم ي�شعر بوجود املوهبة لديه �أن يبادر �إىل تنميتها ونحن بدورنا‬
‫يف اجلمعية العمانية للفنون الت�شكيلية ن�ستقبل املبدعني ون�أخذ ب�أيديهم لإبراز‬
‫و�صقل هذه املواهب ‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫املواطن ال�صحفي‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫عد�سة مواطن‬
‫ادية �شاملة‬
‫اقت�شششادية‬
‫يومية اقت�‬
‫حافة والن�شر‬
‫لل�شششحافة‬
‫الرووؤيا لل�‬
‫�ششةة الر‬
‫ش�ش‬
‫ؤ�ش�‬
‫مووؤ�ش‬
‫درها م‬
‫ت�ششدرها‬
‫ت�ش‬

‫املديـ ــر الع ــام‬
‫رئيــ�س التحرير‬

‫حات ــم الطائ ــي‬
‫التحرير‬

‫هاتف‪24479885 :‬‬
‫‪info@alroya.info‬‬

‫االقت�شاد‬
‫شاد‬
‫االقت�ش‬
‫حمول‪230 ، 208 :‬‬

‫‪businessdesk@alroya.info‬‬
‫‪businessdesk@alroya‬‬

‫املحليات‬
‫حمول‪244 ، 242 :‬‬

‫‪localdesk@alroya.info‬‬
‫‪localdesk@alroya‬‬

‫الريا�شة‬
‫شة‬
‫الريا�ش‬
‫حمول‪239 :‬‬

‫‪sportdesk@alroya.info‬‬

‫االعالنات‬

‫هاتف‪24479888 :‬‬
‫‪ads@alroya.info‬‬
‫‪ads@alroya‬‬

‫شوير‪ :‬ب�شرى احلارثية‬
‫ت�شوير‪:‬‬
‫ت�ش‬

‫التوزيع واال�شرتاكات‬

‫امل‬
‫�‬
‫س‬
‫ا‬
‫ح‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫لكـم‬

‫هاتف‪24479886 :‬‬
‫فاك�س‪24479889 :‬‬
‫الطباعـة والتوزيــع‬

‫حافة والن�شر والإعالن‬
‫لل�شششحافة‬
‫�ششةة عمان لل�‬
‫ش�ش‬
‫م�ؤ�ؤ�شش�‬

‫مزرعة الآخرة‬

‫اأنتم تكتبون‪ ..‬ونحن نقراأ ونن�شر‪..‬‬
‫نف�ششهشه‬
‫احب ررووؤية ليعرب عن نف�‬
‫الفر�ششةة لكل ��شششاحب‬
‫حفي» ‪ ..‬واإتاحة الفر�ش‬
‫ال�شششحفي»‬
‫طموحنا فك «الحتكار ال�‬
‫ق�ششاياه‪.‬‬
‫شاياه‪.‬‬
‫دون قيود‪ ..‬فنحن ننووؤمن ببااأن املواطن لديه القدرة على طرح ق�‬
‫احة م�شوارا جديدا يف‬
‫امل�ششاحة‬
‫قل» وكثري من احلرية‪ ..‬نبد أا معكم عرب هذه امل�‬
‫«ال�شششقل»‬
‫وبقليل من «ال�‬

‫بالتوا�شششلل والتفاعل‪ ..‬اإنها مرحلتكم اأنتم حيث‬
‫حافة املحلية‪ ..‬وند�شن مرحلة مفعمة بالتوا�‬
‫ال�ششحافة‬
‫ال�ش‬
‫ايا جمتمعه‪ ..‬امل�شروع مفتوح لكم‪..‬‬
‫ق�شششايا‬
‫بنف�شششهه عن ق�‬
‫حفي الذي يعرب بنف�‬
‫ال�شششحفي‬
‫ون دور ال�‬
‫متار�ششون‬
‫متار�ش‬
‫حفي‪.‬‬
‫شحفي‪.‬‬
‫�ش‬
‫�‬
‫املواطن‬
‫أن‬
‫ا‬
‫والرهان‬
‫للتوا�شل‪:‬‬
‫شل‪:‬‬
‫للتوا�ش‬

‫�ص قزح؟؟‬
‫��ص‬
‫ق��‬
‫ب� الرباءة‪ ..‬اأين ق�‬
‫مغت�شبشب�‬
‫مغت�ش‬

‫ميمونة الرحبية‬

‫فايزة الوهيبية‬

‫م��ا اأج��م��ل اأن جنعل حياتنا ح��دائ��ق غناء وارفة‬
‫الظالل‪ ،‬مليئة بالزهور و الريحان‪ ،‬وما اأجمل اأن‬
‫نرمي بالأ�شواك و الأعباء بعيدا عن عاملنا‪ ،‬فاحلياة‬
‫رية جدا فلماذا نعكرها بالأحزان؟‬
‫ق�ششرية‬
‫ق�ش‬
‫اوي غم ��ششاعة‬
‫شاعة‬
‫ت�ششاوي‬
‫فاحلياة من اأولها اإىل اآخرها ل ت�ش‬
‫فكيف بغم العمر؟ فما اأجمل اأن جنعل من حياتنا‬
‫شالم اأر�ض‬
‫ال�شالم‬
‫را قويا لنعرب فوقه اإىل اأر����ض ال�‬
‫ج�ششرا‬
‫ج�ش‬
‫ها معنى‬
‫قامو�شششها‬
‫لي�ض يف قامو�‬
‫�وان‪ ،‬اأر���ض لي�‬
‫كلها ورد واأق��ح��وان‬
‫لالأحزان و الأوهام‪ .‬فاحلمد هلل على نعمة الإ�إ�ششالم‬
‫شالم‬
‫لال‬
‫الآخرين فقد قال‬
‫ان للال‬
‫إح�شششان‬
‫فينة اخلري و الإح�‬
‫فلنبني ��شششفينة‬
‫تعاىل (وابتغ فيما اآتاك اهلل الدار الآخرة و ل ض‬
‫تن�ض‬
‫دق اهلل العظيم‪�� .‬ششبحانك‬
‫شبحانك‬
‫يبك من الدنيا) ��شششدق‬
‫ن�ششيبك‬
‫ن�ش‬
‫ب�شالم‬
‫شالم‬
‫ما اأعظمك و ما اأكرمك فقد اأمرتنا اأن نحيا ب�‬
‫يلة‪ .‬فلن�شمر‬
‫الف�ششيلة‪.‬‬
‫ك و اأن نعمرها باخلري و الف�‬
‫أر�ششك‬
‫على اأر�‬
‫نا حلرث الأر�ض بالعمل‬
‫ؤو�ششنا‬
‫واعدنا و لنحمل ففووؤو�ش‬
‫عن ��شششواعدنا‬
‫امح لنجني‬
‫الت�شششامح‬
‫و الإخ��ال���ضض و لنزرعها باحلب و الت�‬
‫الر�شششاا من املوىل عز وجل‪.‬‬
‫ثمار الر�‬

‫خيوطنا حتيك ببااأ�شواك اأحالم الرباءة‬
‫دم‪ ..‬تزرعها عيون العذال‬
‫ملونة بلون االل ــدم‪..‬‬
‫يغت�ششبون‬
‫شبون‬
‫ذين يغت�‬
‫والذي ـن‬
‫ـن‬
‫وال ـذي‬
‫ـذي‬
‫وطن وال‬
‫الوطـن‬
‫ـن‬
‫عن الالـوط‬
‫ـوط‬
‫ـرتببــني عـن‬
‫ـن‬
‫املغــرت‬
‫املـغـغ‬
‫غار مي�شون بلون‬
‫مدن طفولتنا‪ ..‬اأطفال ��شششغار‬
‫واحد‪ ،‬لون الدمار‪ ..‬بعد اختفاء قو�س قزح‬
‫من براءتهم‪ ..‬من�شي وكيف من�شي‪ ..‬ونكتب‬
‫عذال يغربنا‬
‫العــذال‬
‫دم ــارار الالـعـع‬
‫ان دم‬
‫تب‪ ..‬اإذا ك ــان‬
‫كتــب‪..‬‬
‫نكـتـت‬
‫مب نـكـك‬
‫و َ‬
‫الفرا�سس‬
‫حي الفرا�‬
‫ريح ـيـي‬
‫طري ـح‬
‫ـح‬
‫لنـاـانا ط ـري‬
‫ـري‬
‫علـنـن‬
‫جعـلـل‬
‫يجـعـع‬
‫فيـج‬
‫ـج‬
‫وط ــنن فـيـي‬
‫ع ــنن الال ـوط‬
‫ـوط‬
‫ادي تدافع‪..‬‬
‫وبــال أايأي ــادي‬
‫راك‪ ،‬وب‬
‫قاعدين بــال ح ــراك‪،‬‬
‫ق�ـشــةة ُحتكى‪...‬‬
‫حتكى‪...‬‬
‫ناك قـ�ـ�‬
‫هن ـاك‬
‫ـاك‬
‫ال اذن ه ـنـن‬
‫أط ــفف ــال‬
‫ناك أاط‬
‫هن ــاك‬
‫ه ـنـن‬
‫ب خلف الدمار‬
‫مغت�شششب‬
‫هناك عامل طفولتنا مغت�‬
‫دث ــرر يف عيوننا‬
‫وقـ ــتت املامل ــنن ـدث‬
‫ـدث‬
‫ف غ ــبب ــارار الالـ ـوق‬
‫ـوق‬
‫ووخخ ــلل ــف‬
‫نرى اأو حتى نتحرك‪...‬‬
‫شتطيع اأن نــرى‬
‫ن�شتطيع‬
‫فــال ن�ش‬
‫لج‪ ..‬مت ـ ّـلل منا‬
‫ثلـج‪..‬‬
‫ـج‪..‬‬
‫الثـلـل‬
‫كالـثـث‬
‫مدون كـال‬
‫ـال‬
‫جمـدون‬
‫ـدون‬
‫تجـمـم‬
‫متـج‬
‫ـج‬
‫فاء‪ ..‬مـتـت‬
‫عفـاء‪..‬‬
‫ـاء‪..‬‬
‫�ـشــععـفـف‬
‫املغت�ششبني‬
‫شبني‬
‫نا املغت�‬
‫ذالنـاـا‬
‫عذالـنـن‬
‫ية على عـذال‬
‫ـذال‬
‫رميـةـة‬
‫املرمـيـي‬
‫جارة املاملـرم‬
‫ـرم‬
‫احلج ـارة‬
‫ـارة‬
‫احل ـج‬
‫ـج‬
‫أعي�س يف مدين ومملكتي ذلك‬
‫الأحالمنا‪ ...‬اأعي�س‬
‫العامل الذي ارتاحت له النف�س‪ .‬كنت اأدندن‬
‫حكات طفولية فال اأدري ما يحدث يل‬
‫ب�ششحكات‬
‫ب�ش‬
‫ابت�ششامة‬
‫شامة‬
‫دت ــيي ابت�‬
‫وال ـدت‬
‫ـدت‬
‫ون وال‬
‫غــري اأن اأرى يف ع ــيي ــون‬
‫توعب ما‬
‫ملفوفة بحزن‪ ..‬كربت وبداأت اأ�شأ�ششتوعب‬
‫يدور حويل ببااأين يف عامل مظلم بدون اأمل‬
‫رى غــري الغبار‬
‫يون ال ت ــرى‬
‫عيـون‬
‫ـون‬
‫بعـيـي‬
‫بط بـعـع‬
‫خبـط‬
‫ـط‬
‫أتخـبـب‬
‫ك ـاـاأين اأتأتـخ‬
‫ـخ‬

‫كن يف جوف قلبي‪..‬‬
‫ي�شششكن‬
‫املخلوط بخوف بد أا ي�‬
‫شباً‬
‫طفـ ً‬
‫غ�ششبا‬
‫بحت غ�‬
‫أ�ششبحت‬
‫ـال‪ ،‬اأ�ش‬
‫ال‬
‫ل�شششتت طـفـف‬
‫فل‪ ..‬ل�‬
‫طفـل‪..‬‬
‫ـل‪..‬‬
‫و أواانأن ــاا طـفـف‬
‫ر‪ ..‬اأحأح ـ ــارب‬
‫ارب‬
‫دي ــااً ووبب ــفف ــخخ ــر‪..‬‬
‫ول ــةة ج ــنن ـدي‬
‫ـدي‬
‫ط ــفف ـول‬
‫ـول‬
‫ع ــنن الال ــط‬
‫ية على‬
‫رميــة‬
‫مرمـيـي‬
‫حت مـرم‬
‫ـرم‬
‫بحـت‬
‫ـت‬
‫ـالم أا�أ�ـشــببـح‬
‫ـح‬
‫عن اأحأح ــال‬
‫أداف ـ ــعع ع ــن‬
‫الأداف‬
‫أح�ش�ش�ش�ششتت ببااأين‬
‫امت‪ ..‬االآن اأح�ش‬
‫فلت ق ــامت‪..‬‬
‫ارعة اأ�شأ�ششفلت‬
‫قارعــة‬
‫قـارع‬
‫ـارع‬
‫و�شششامام ال�شجاعة وب�شرف‪ ..‬هذه‬
‫جندي اأقلد و�‬
‫اأحالمنا‪ ..‬هذه براءتنا مقعدة‪ ..‬حتاول اأن‬
‫ت�ششتفيق‬
‫شتفيق‬
‫تتلون بلون قو�س قزح‪ ..‬حتاول اأن ت�‬
‫ولكن‪ ..‬هي غائبة يف غيبوبة العامل الذي‬

‫وجـ ــودون‪..‬‬
‫ودون‪..‬‬
‫نا مـ ـوج‬
‫ـوج‬
‫نا ه ــنن ـاـا‬
‫ننـاـا‬
‫كنـنـن‬
‫ولكـنـن‬
‫ولـكـك‬
‫قظ‪ ..‬ول‬
‫يقـظ‪..‬‬
‫ـظ‪..‬‬
‫تيـقـق‬
‫ي�ـشــتتـيـي‬
‫ال يـ�ـ�‬
‫بح جنودا قبل‬
‫ن�شششبح‬
‫نحارب وندافع الأجل اأن ن�‬
‫أج�ـشــامام غريبة‬
‫أجـ�ـ�‬
‫ادنا أاج‬
‫ادنــا‬
‫أج�ـشـادن‬
‫ـادن‬
‫أجـ�ـ�‬
‫شكن أاج‬
‫وت�ششكن‬
‫وعد‪ ..‬وت�‬
‫املوع ـد‪..‬‬
‫ـد‪..‬‬
‫امل ـوع‬
‫ـوع‬
‫ت�ششكن‬
‫شكن‬
‫نحاول التعاي�سس معها بخوف وثقة ت�‬
‫لل�ششياع‪..‬‬
‫شياع‪..‬‬
‫دواخلنا‪ ..‬غريب الوقت املتبقي لل�‬
‫اول اأن تذكرنا‬
‫هي ا أاليأي ــامام التي حت ــاول‬
‫غريبة هــي‬
‫وما هو اإال اإمتحان لنا‪..‬‬
‫ومــا‬
‫بـاـاأن اهلل موجود وم‬
‫ن�ششارع‬
‫شارع‬
‫نتعلم قبل االأوان ولكن يف النهاية ن�‬
‫لنكون �شهداء‪.‬‬

‫‪muwatin.sahafi@alroya.info‬‬

‫واقــع احلـــياة الأليــــم‬
‫احلرا�ششية‬
‫شية‬
‫موزة مهنا احلرا�‬
‫قررت اأن أا�أ�ـشــري على نهجها اإن‬
‫فقــررت‬
‫احبتي فـقـق‬
‫من ��شششاحبتي‬
‫يحة مـن‬
‫ـن‬
‫ن�شششيحة‬
‫يوم ن�‬
‫تلقيت ذات ي ـوم‬
‫ـوم‬
‫الن�ششيحة‪.‬‬
‫شيحة‪.‬‬
‫شتطعت اأن اأجاهد و اأحتمل مرارة الن�‬
‫ا�شتطعت‬
‫ا�ش‬
‫يتخذونها ��ششدك‬
‫شدك‬
‫“ال تنرثي اأحزانك يا عزيزتي على النا�س فلرمبا ��شششيتخذونها‬
‫عفك بعد حالوة م�شاركة بينكما‪ ..‬اأو حتتاجني لهم يف اأم�س احلاجة‬
‫عند ��شششعفك‬
‫وال جتديهم معك”‪.‬‬
‫ري بدون اأن اأعطي للحزن جماال يوقفني‬
‫امل�شششري‬
‫فكتمت زفرات قلبي وقررت امل�‬
‫لتفريغ �شحناتي مع اأحبابي ولكن بعد اأن طفح الكيل‪ ..‬وبلغ الزبد البحر‪..‬‬
‫يم بدون‬
‫ميــم‬
‫ال�ـشــممـيـي‬
‫رخ م ــنن الالـ�ـ�‬
‫ي�ـشــرخ‬
‫بي يـ�ـ�‬
‫لبـيـي‬
‫وقلـبـب‬
‫وقـلـل‬
‫ب‪ ..‬وق‬
‫اثر‪ ..‬وال جم ــيي ــب‪..‬‬
‫ناثـر‪..‬‬
‫ـر‪..‬‬
‫تنـاث‬
‫ـاث‬
‫تتـنـن‬
‫اتي تـتـت‬
‫ماتـيـي‬
‫لمـات‬
‫ـات‬
‫كلـمـم‬
‫ذت كـلـل‬
‫اأخأخـ ــذت‬
‫ديدة‪ ...‬وال‬
‫جديــدة‪...‬‬
‫يوم حكاية وداع جـدي‬
‫ـدي‬
‫وعي حتكي كل يـوم‬
‫ـوم‬
‫ودموعـيـي‬
‫ودمـوع‬
‫ـوع‬
‫ا�س‪ ..‬وال جميب‪ ..‬ودم‬
‫إح�ششا�س‪..‬‬
‫اإح�ش‬
‫مل�شششةة يد معهم اأحكي لهم عن حاجتي معهم‪ ..‬وال جميب‪..‬‬
‫جميب‪ ..‬ويف كل مل�‬
‫ري على‬
‫امل�شششري‬
‫من امل�‬
‫يب‪ ..‬وقلمي تعب مـن‬
‫ـن‬
‫جميـب‪..‬‬
‫ـب‪..‬‬
‫وف مكتبي‪ ..‬وال جمـيـي‬
‫رف ــوف‬
‫اتري ملئت رف‬
‫دفات ـري‬
‫ـري‬
‫د ف ـا ت‬
‫ـات‬
‫هام�س اأوراقي‪ ..‬وال جميب‪ ..‬ففااأين اأجدهم بعد الرحيل؟‬
‫س‬
‫شاحبتي اأن تبادل امل�شاعر بيننا للتفريغ من �شوائب الزمان؟؟ اأم‬
‫اأيعقل يا ��ششاحبتي‬
‫وامع الوحدة واالأمل ثم ترحل‬
‫اإنها باتت اأحداث عادية متر علينا لتحرق ��شششوامع‬
‫وداء يف ح�شايا اأرواحنا الطاهرة؟؟؟‬
‫ت�شششعع ثقوبا ��شششوداء‬
‫بعد اأن ت�‬
‫شل اإىل مرحلة ال�شفاء الروحي‬
‫لن�ششل‬
‫ملاذا نرف�سس الت�شارك يف تفريغ اأحزاننا؟ لن�‬
‫يا‪...‬؟‬
‫لك فقد اأدركت اليوم اأنها جزء من واقع حياتنا‪ ..‬فمنذ اليوم اأدركت‬
‫�شكرا ِ‬
‫فع ً‬
‫ب‪ ..‬وجترحنا عندما نح�س بطعم‬
‫نحت�شششب‪..‬‬
‫ال باباأن احلياة تطعمنا من حيث ال نحت�‬
‫بيل ال مفر منه‪.‬‬
‫احلنان منها ليظل اجلرح اأعمق‪ ..‬والدموع ��شششبيل‬

‫الطــري املهاجـــر‬
‫ك يدك‬
‫مي�شششك‬
‫لذلك تدرك اأن هناك من مي�‬
‫عيد را�شد الكلبانية‬
‫رجاء ��شششعيد‬
‫ياياأخذ االآالم‬
‫ال�ششماء‬
‫شماء‬
‫عندما تكون كالطري املهاجر ترفرف يف ال�‬
‫االبت�ششامة‬
‫شامة‬
‫يهديك االبت�‬
‫تبحث عن ميناء ومن ثم تهاجر‬
‫ال�شخ�س‪ ..‬كم اأبكي الفراق‬
‫ال�شخ�سس‬
‫كم اأحب ذاك ال�شخ�‬
‫تكون راحال من غري ذكري‬
‫�ش�ششتكون‬
‫واأدعو اللقاء القريب‬
‫تقر يف قلب ذاك احلنون‬
‫ت�ششتقر‬
‫شت�ش‬
‫ولكن عندما تعلم اأنك ��ششت�‬
‫بوعد جديد واأمل رقيب‬
‫تعلم اأن هناك من يتمنى وجودك وي�شكي فراقك‬
‫ايف القلب‬
‫ا�س ومن ��شششايف‬
‫إح�ششا�س‬
‫خال�سس االإح�ش‬
‫ان من خال�‬
‫إن�ششان‬
‫اأحب ذاك االإن�ش‬
‫منا من‬
‫ابت�شششمنا‬
‫تحق الدموع‪ ..‬لطاملا ابت�‬
‫ي�شششتحق‬
‫لطاملا بكينا على من ال ي�‬
‫اأحب وجوده يف دنيتي اأفتخر به‬
‫االآالم‬
‫ابت�شامتي‬
‫شامتي‬
‫اإنه ابت�‬
‫دون ان يفهم من حولنا ماذا بنا‬
‫واأجمل ذكريات ��ششنيني‬
‫شنيني‬
‫وعندها‬
‫اإنه القلب والروح واأغلى من بعد الروح‬
‫تدرك قمة االآالم‬
‫�ش�ششتدرك‬
‫ديق واأحن رفيق‬
‫اأنه اأغلى ��شششديق‬
‫تحتاج من ييااأخذك للبعيد‪ ،‬ييااأخذك كالطري تهاجر‬
‫و�ششتحتاج‬
‫و�ش‬
‫انه رفيق دربي‪...‬‬
‫مر�ششى‬
‫شى‬
‫وتبحث عن مر�‬
‫واخال�ششي؟‬
‫شي؟‬
‫ير�شششىى ويقبل حبي واخال�‬
‫فهل ير�‬
‫املر�ششى‬
‫شى‬
‫لقد وجدت املر�‬
‫لى طول‬
‫علــى‬
‫بح عـلـل‬
‫ون�ـشــببـحـح‬
‫ونـ�ـ�‬
‫عادة ون‬
‫ال�ـشــععـادة‬
‫ـادة‬
‫دخ ــلل الالـ�ـ�‬
‫وي ـدخ‬
‫ـدخ‬
‫لب وي‬
‫قلـب‬
‫ـب‬
‫القـلـل‬
‫امح الالـقـق‬
‫امـحـح‬
‫ي�ـشـام‬
‫ـام‬
‫ووهه ــلل يـ�ـ�‬
‫لقد وجدت ذاك القلب احلنون‬
‫الزمن تواأمني جمعتنا اجلامعة ويفرقنا املوت‪....‬؟‬
‫ال�ششادقة‬
‫شادقة‬
‫امة ال�‬
‫االبت�ششامة‬
‫االبت�ش‬

‫ودة الرائعة‬
‫أن�سسسودة‬
‫الأن�‬
‫�شيخة ال�شحية‬
‫الل�ششان‬
‫شان‬
‫لى الل�‬
‫علـىـى‬
‫دد عـلـل‬
‫ـرتدد‬
‫معتها ت ــرت‬
‫املا ��شششمعتها‬
‫طامل ـاـا‬
‫رائ ــعع ــةة ط ـامل‬
‫ـامل‬
‫مة رائ‬
‫لمـةـة‬
‫كلـمـم‬
‫مات كـلـل‬
‫غمـات‬
‫ـات‬
‫نغـمـم‬
‫لى نـغـغ‬
‫علـىـى‬
‫عـلـل‬
‫ديقتي وحلما كنت اأبحث عنه‬
‫�ششديقتي‬
‫أنت �ش‬
‫س‬
‫وترتاق�س بها ال�شفتان‪ ..‬اأنتِ‬
‫وال يبحث عني‪ ..‬كنتِ االأن�شودة الرائعة التي تغنى بها الزمان‬
‫احلا�ششر‬
‫شر‬
‫ولة احلا�‬
‫فولـةـة‬
‫طفـول‬
‫ـول‬
‫الطـفـف‬
‫لم الالـط‬
‫ـط‬
‫حلـمـم‬
‫يا حـلـل‬
‫ان‪ ..‬يـاـا‬
‫أحل ـ ــان‪..‬‬
‫اره ــاا االأحل‬
‫أوت ـاره‬
‫ـاره‬
‫لى اأوت‬
‫علــى‬
‫ورق�ـشــتت عـلـل‬
‫ورقـ�ـ�‬
‫أمل وانقطع الوفاء الذي نق�شته بني ��ششطور‬
‫شطور‬
‫الغائب‪ ..‬غاب ا أالمأمـلـل‬
‫دفاتري‪..‬‬
‫أمام عيني اأود اأن اأجتاهله‬
‫شدود أامأمــام‬
‫م�ششدود‬
‫ديقتي احلاملة‪ ..‬طريق م�‬
‫�ششديقتي‬
‫�ش‬
‫داقة‪ ..‬وبحثا عن اأنا�س‬
‫ال�شششداقة‪..‬‬
‫تحق ال�‬
‫ت�شششتحق‬
‫ا�س ت�‬
‫أنا�ـسـس‬
‫كن‪ ..‬بحثا عن أانأنـا�‬
‫ـا�‬
‫ولكــن‪..‬‬
‫ولـكـك‬
‫مها التفاوؤل‬
‫ر�شششمها‬
‫ورة مزيفة ر�‬
‫ك�شششورة‬
‫نف�شششيي ك�‬
‫أجد نف�‬
‫أج ـدـد‬
‫تحق املحبة‪ ..‬أاج‬
‫ت�ششتحق‬
‫ت�ش‬
‫ديقتي‪ ..‬ثم هبت رياح‬
‫كان معطفي اأحبك ��شششديقتي‪..‬‬
‫ولونها االأمل‪ ..‬كــان‬
‫ف�شاشاأودعك اإىل االأبد‪..‬‬
‫أخطاأتِأت يف حقي ف�شا‬
‫بح معطفي اأخطا‬
‫لي�شششبح‬
‫احل�ششدد لي�‬
‫احل�ش‬
‫بح ثقيال كثقل اجلبال‪..‬‬
‫أ�ششبح‬
‫بعد اأن كان ارتداوؤه خفيفا ها قد اأ�ش‬
‫رمال‪ ..‬وحلما كنت اأع�شقه راح‬
‫الرمــال‪..‬‬
‫مه ��شششاعاع بني الالـرم‬
‫ـرم‬
‫أر�ششمه‬
‫حلما كنت اأر�ش‬
‫داقة حلنا اآخر‬
‫لل�شششداقة‬
‫أنا اأن�شودة تغني لل�‬
‫ك و أانأنــا‬
‫أودع ــك‬
‫رياح‪ ..‬اأودع‬
‫الريــاح‪..‬‬
‫اأدراج الالـري‬
‫ـري‬
‫وتر�ششمم االأمل يل من جديد‪.‬‬
‫وتر�ش‬

‫حلن احلياة‬
‫فايز حديد الفراجي‬
‫مرفااأ للحياة‪..‬‬
‫كنا دائما نبحث عن مرف‬
‫ها العذب‪...‬‬
‫ا�ششها‬
‫شا�ش‬
‫إح�شا�‬
‫واإح�ش‬
‫الذي ال ينتهي عند حدود العمر‬
‫بعيداً عن زجاج احلزن‬
‫عادة هي اأن نحيا بعيدا‬
‫ال�ششعادة‬
‫ال�ش‬
‫ؤمناً‬
‫عادة تبقيك ممووؤمنا‬
‫فال�ششعادة‬
‫واإذا كان احلزن يحيا بداخلك‪ ..‬فال�ش‬
‫مبا وهبك اهلل‪ ...‬وما وهبه لك‪ ..‬اأكرث مما تراه‬

‫م�ســـــاحة وهـــم‬

‫التخ�ششـــــي�ص‬
‫شـــــي�ص‬
‫ح��لل فائدة التخ�‬
‫ح�‬

‫�شم�س حممد‬

‫امل�ششروري‬
‫شروري‬
‫امل امل�‬
‫حمد بن عامر بن ��شششامل‬

‫اأال يا هم ال تكرب وتبني فداخلي متثال!!‬
‫م�ششاحاتك‬
‫شاحاتك‬
‫احات الوهم فيني تخطت كل م�‬
‫م�ششاحات‬
‫م�ش‬
‫جتاوز حزين الواقع‬
‫و�ششارار بداخلي متثال‬
‫و�ش‬
‫فار�ششيي اخليال‬
‫حكلي‪ ...‬واأملح فار�‬
‫ت�شششحكلي‪...‬‬
‫متى (هـ) الدنيا ت�‬
‫يلملم بع�سس ما بقى يل الزمن من رفاته‬
‫حكة‪ ...‬واأجيها كل يوم بحال‬
‫ال�شششحكة‪...‬‬
‫تعبت األون ال�‬
‫وفيني هم مرتاكم‪ ...‬من الليلة‪ ...‬ليا باجر‪ ..‬وهاملنوووال‬
‫أر�ششمم حلم وردي؟؟‬
‫متى اأر�ش‬
‫اأحقق وعدي املغتال؟؟‬
‫أم�ششحح وعد زائف؟؟‬
‫متى اأم�ش‬
‫غطى ملمحي ��ششواده؟؟‬
‫شواده؟؟‬
‫تعبت من الكذب والزيف!!‬
‫ناق�س‪. ..‬وع هذا احلال!!‬
‫ناق�سس‬
‫الأحوال‪ ...‬وعد جارح‪ ..‬حلم ناق�‬
‫وتربيرات للال‬
‫اقت بي االأحوال!!‬
‫ربين‪ ...‬ترى ��شششاقت‬
‫رب ��شششربين‪...‬‬
‫اأال يا ��شششرب‬

‫يارات للنقل‬
‫ال�شششيارات‬
‫ناد جمال ال�‬
‫شنوات اإىل اإ�شإ�ششناد‬
‫بادرت جهة حكومية منذ ��ششنوات‬
‫مي يف كافة اإداراتها ومواقعها اخلدمية‬
‫الر�شششمي‬
‫والتنقل لظروف العمل الر�‬
‫مناق�ششةة للتناف�س عليها من‬
‫اإىل املواطنني‪ ،‬حيث طرحت على �شكل مناق�‬
‫قبل اأبناء الوالية التي توجد فيها خدمة تلك اجلهة‪ ،‬وا�شتملت �شروط‬
‫ال�ششيانة‬
‫شيانة‬
‫يارة ال�‬
‫ال�شششيارة‬
‫احب ال�‬
‫�ششاحب‬
‫ائقها واأن يتحمل �ش‬
‫ب�شششائقها‬
‫يارة ب�‬
‫املناق�ششةة طلب ��شششيارة‬
‫املناق�ش‬
‫ال�ششيارة‬
‫شيارة‬
‫والتااأمني وتوفري البديل حينما تتعطل ال�‬
‫الح العطل والوقود والت‬
‫إ�ششالح‬
‫واإ�ش‬
‫خ�ششةة جمال‬
‫شخ�ش‬
‫خ�ششخ�‬
‫مقابل مبلغ �شهري‪ ،‬وقد وفرت تلك اجلهة من خالل خ�‬
‫ال�ششيارات‬
‫شيارات‬
‫ي�س يف �شراء ال�‬
‫شي�س‬
‫التخ�ششي�‬
‫ُهدر قبل التخ�‬
‫كان ُيهدر‬
‫يهدر‬
‫يارات مبلغا كبريا كـان‬
‫ـان‬
‫ال�ششيارات‬
‫ال�ش‬
‫نوي‪ ،‬ويف نف�س‬
‫ال�شششنوي‪،‬‬
‫والتااأمني ال�‬
‫الح والت‬
‫إ�ششالح‬
‫يانة وقطع الغيار واالإ�ش‬
‫وال�شششيانة‬
‫والوقود وال�‬
‫در رزق‪.‬‬
‫م�شششدر‬
‫الوقت فقد فتحت جماال للمواطنني الباحثني عن م�‬
‫هات حكومية اأخرى‬
‫جهــات‬
‫لك جـهـه‬
‫ت�شششلك‬
‫أمل اأن ت�‬
‫ون ـ أاـامأم ــل‬
‫ادرة ون‬
‫هذه املامل ــبب ــادرة‬
‫بهـذه‬
‫ـذه‬
‫نا ن�شيد بـهـه‬
‫إننـاـا‬
‫إانإنـنـن‬
‫يارات خدمتها املنت�شرة على ربوع‬
‫خ�ششةة ��شششيارات‬
‫شخ�ش‬
‫خ�ششخ�‬
‫ابقة يف خ�‬
‫ال�شششابقة‬
‫لوك اجلهة ال�‬
‫�ش�ششلوك‬
‫البالد‪.‬‬

‫‪Shams.89@live.com‬‬

‫‪Alnarjes17@hotmail.com‬‬

‫مـرئيـات‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫على هام�ش معر�ض م�سقط للكتاب خواطر حول ق�ضية املطالعة‬
‫د‪.‬ربيع البنوري‬
‫م��ع��ار���ض ال��ك��ت��اب يف ال��ب�لاد ال��ع��رب��ي��ة ت��ع��ت�بر ���ض��رب��ا من‬
‫املهرجانات‪ ،‬ف�سحة للعائالت ومنا�سبة �سنوية‪ ،‬كالأعياد‪،‬‬
‫ن��ف��رح ف��ي��ه��ا ال�����ص��غ��ار خ��ا���ص��ة ون�����ش�تري ل��ه��م ال��ه��داي��ا من‬
‫ال��ك��ت��ب وامل����واد التعليمية والتثقيفية م��ا ا�ستطعنا اليه‬
‫�سبيال‪،‬ومعار�ض الكتاب متنحنا فر�صة لتعوي�ض تق�صرينا‬
‫يف اق��ت��ن��اء ال��ك��ت��اب ولإر����ض���اء ���ض��م��ائ��رن��ا اىل ح�ي�ن‪ ،‬ولكنها‬
‫للأ�سف فر�صة ال جتعلنا بال�ضرورة نطالع؛ لأن املطالعة‬
‫ملكة حتتاج اىل تربية مبكرة واىل حميط مالءم لينغر�س‬
‫يف االن�سان حب الكتاب وحب املطالعة‪ .‬والأم��ر يحتاج اىل‬
‫وعي و�إرادة ووقت‪.‬‬
‫وتنتهي املعار�ض ويطوي الن�سيان املو�ضوع كما يطوي‬
‫معظمنا الكتب التي اقتناها بعد ت�صفحها ميينا و�شماال‬
‫وبعد �أن نكون قد وعدنا �أنف�سنا جادين‪ ،‬ككل مرة‪ ،‬بالعودة‬
‫اليها لقراءتها يوما ما‪.‬‬
‫م��ع��ر���ض م���ن م���ع���ار����ض ال���ك���ت���ب‪ .‬وب���ع���د؟ ه���ل يف الأم����ر‬
‫«ق�ضية»؟ هل يحتاج معر�ض للكتب‪� ،‬إن كنا نعتربه حدثا‪،‬‬
‫اىل مزيد من التوقف ؟‬
‫�أي نعم‪ .‬يف الأم��ر ق�ضية‪،‬هي ق�ضية املطالعة والقراءة‪،‬‬
‫والدرا�سات �أثبتت �أن يف عاملنا العربي‪� ،‬شعوب ال تقر�أ بل ويف‬
‫كل يوم تقر�أ �أقل‪ .‬وكل جيل جديد يقر�أ �أقل من �سابقه‪ .‬ملاذا‬
‫؟ امل�س�ألة يف غاية من الأهمية لعالقتها الوثيقة باملعرفة؛‬
‫لأن املعرفة ب�أ�شكالها ت�أتي ا�سا�سا يف �شكل مكتوب واملكتوب‬
‫ال ي�ؤكل وال ي�شرب وال ت�ستخرج منه حبوب وال مراهم وال‬
‫يدخل العقل اال بطريقة واح��دة ‪ :‬ال��ق��راءة‪ .‬ولنقر�أ فال‬
‫ب��د لنا �أن نحب ال��ق��راءة‪ ،‬و�أن ت��ك��ون ق��د ت��رب��ت فينا ملكة‬
‫املطالعة‪ .‬وهنا يكمن الداء‪ .‬هذه امللكة فقدت �أو تكاد منذ‬
‫حقب‪ .‬فما ال�سبب ؟‬
‫االج�����اب�����ة ال�������س���ه���ل���ة وال�������س���ري���ع���ة ه����ي ه������ذه ‪:‬‬
‫ ‬
‫التليفزيون والإن�ترن��ت والآي ف��ون والآي ب��ود‪ ،‬ال��خ‪ ،.‬هذه‬
‫ال��و���س��ائ��ل االع�لام��ي��ة ال��ت��ي اكت�سحت ح��ي��ات��ن��ا وف�ضاءاتنا‬
‫و�أيامنا وليالينا‪ ،‬مل تعد ت�ترك لنا حلظة لنطالع‪ .‬هذه‬
‫اج��اب��ة ن�����س��وق��ه��ا ل��ن��ع��ت��ذر ب��ه��ا ع��ن اع��را���ض��ن��ا ع��ن املطالعة‪،‬‬
‫ولكنها اجابة غري مقنعة وغري كافية‪.‬‬
‫فمن امل�س�ؤول اذاً عن اعرا�ضنا عن املطالعة؟ امل�س�ؤول‬
‫يف امل��ق��ام الأول ن��ح��ن‪� ،‬أن���ا و�أن����ت‪ .‬نحن جميعا م�س�ؤولون‬
‫ع��م��ا فعلنا بالتليفزيون والإن�ت�رن���ت واحل��ا���س��وب والنقال‬
‫وم�����ش��ت��ق��ات��ه��ا ج��م��ي��ع��ا وه���ي مل ت��ك��ن ل��ت��ف��ع��ل ب��ن��ا ���ش��ي��ئ��ا لوال‬
‫ا�ستعمالنا اخلاطئ لها ‪ .‬الغرب الذي �صنع هذا «البالء»‬
‫وابتالنا به ال يزال �سوق الكتاب فيه حي وال تزال ف�ضاءات‬
‫املطالعة فيه كثرية وعامرة ومل متنعه هذه «البالوي» من‬
‫حب املطالعة‪.‬‬
‫اج��اب��ة �أخ����رى ن�سمعها ت�ت�ردد ع��ل��ى م�سامعنا كاعتذار‬
‫عن املطالعة ‪ :‬ثمن الكتاب باه�ض‪ ،‬حقا هو باه�ض ولكن‬

‫لي�س على اجلميع‪ ،‬ن�صف بلداننا العربية م��نّ اهلل عليها‬
‫بخريات عميمة وال��رخ��اء فيها ع�� ّم حياة املواطن ومل يعد‬
‫ثمن ال��ك��ت��اب ميثل عائقا �أب���دا �أم���ام اق��ت��ن��اء ال��ك��ت��اب‪ .‬فهل‬
‫يقر�أ ن�صف املواطنني العرب �أك�ثر من الن�صف الآخ��ر؟ ال‬
‫�أعتقد‪ .‬وحتى يف بلداننا التي تعي�ش على الكفاف‪ ،‬ف�ضاءات‬
‫املطالعة �أي املكتبات ب�أنواعها مهجورة‪ ،‬فارغة ال ي�ؤمها اال‬
‫قليل من النا�س وهي جمانية �أو تكاد‪.‬‬
‫ف��م��ا خطبنا اذاً ؟ ه��ل وراء الأم���ر ق�����ص��ور ف��ك��ري نحن‬
‫م�صابون ب��ه؟ ال �أع��ت��ق��د ذل���ك‪ .‬الأم���ر يف اع��ت��ق��ادي �أب�سط‬
‫من هذا بكثري‪ ،‬فتعالوا ننظر من قريب اىل �أ�سلوب حياة‬
‫الكثريين منا نحن العرب‪ .‬فقد نفهم‪.‬‬
‫فعندما نبني بيوتا يف بلداننا وجن��ه��زه��ا مب�ستلزمات‬
‫ال��رف��اه‪ ،‬ال ن�ترك فيها غرفة م�ستقلة �أو حتى ركنا هادئا‬
‫نخ�ص�صه للكتاب واملطالعة وجنعل منه عاملا دافئا ومريحا‬
‫نختلي فيه مع كتاب �ساعة يف اليوم ال يعكر �صفونا �أحد‪.‬‬
‫وعندما ي��رزق اهلل �أح��دن��ا طفال ف����أ ّول ما يفعله معظم‬
‫ال��وال��دي��ن ه��و ا���ش��راك��ه م��ن��ذ ن��ع��وم��ة �أظ���ف���اره يف م�شاهدة‬
‫التلفاز‪ .‬وهكذا ير�ضع الولد حب التلفاز مع احلليب ثم‬
‫ي�أكله �أك�لا عندما تبزغ �أوىل �أ�سنانه‪ ،‬وعيناه ال تفارقان‬
‫ال�شا�شة وال عينا االم �أو الأب اللذين يطعمانه ع�سل التلفاز‬

‫لـــــم ال؟!‬
‫تعقيبا ع��ل��ى م��ق��ال��ة ال��ك��ات��ب ح��م��ود ال��ط��وق��ي ح���ول اكت�شاف‬
‫العمانيني لقارة �أمريكا ال�شمالية ‪ ..‬يف البداية �أ�شكر الكاتب على‬
‫طرحه اجلميل للمو�ضوع وهذا يدل على نظرته البعيدة لأهمية‬
‫املو�ضوع‪ ،‬بل ورمبا دعوة منه لإعطائه حقه الفكري لي�أخذ بعدا‬
‫ثقافيا ينتفع به لأجيال متعاقبة عمانية كانت �أو عاملية‪.‬‬
‫ورمب����ا ه��ن��ا ي��ع��ت��ق��د ال��ب��ع�����ض �إن ���س��رد م��ث��ل ه����ذه الأ�ساطري‬
‫التاريخية ال ت�سمن وال تغني من ج��وع‪ ،‬ولكن وم��ن وجهة نظر‬
‫املخت�صني خ�صو�صا العاملني يف جمال التاريخ له �أهمية ق�صوى‬
‫ليثبت حقيقة م�صدر هذا الفكر‪ ،‬فنحن وكما قال موالنا ح�ضرة‬
‫�صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد املعظم ـ ـ حفظه اهلل‬
‫ورعاه ـ ـ �شعب ال نقبل مب�صادرة الفكر‪ ،‬لذلك علينا �إثبات حقوقنا‬
‫الفكرية حتى و�إن كان ذلك على امل�ستوى املحلي‪.‬‬
‫وع���ودة على امل��و���ض��وع ف���إن ال��ت��اري��خ البحري للعمانيني ثري‬
‫ب���الأجم���اد والإجن������ازات ال��ت��ي �أث����رت ك��ت��ب اجل��غ��راف��ي��ة والتاريخ‪،‬‬
‫و�شخ�صيا ال ا�ستبعد �أي �شيء يكون م�صدره البحارة العمانيون‬
‫القدماء‪ ،‬فكما نعرف �إن البحارة العماين �أحمد بن ماجد �سطر‬
‫التاريخ جم��ده ولعب دورا كبريا يف ا�سرت�شاد البحارة الأفارقة‬
‫والأوروب��ي�ين خ�صو�صا يف مياه املحيطني الهندي وال��ه��ادي‪ ،‬كما‬
‫�أطلعنا عرب التاريخ عن ال�سفينة امل�سماة (�سلطانة) التي �سافرت‬
‫م��ب��ح��رة م��ن االم�ب�راط���وري���ة ال��ع��م��ان��ي��ة يف زجن��ب��ار وو����ص���وال �إىل‬
‫امريكا حاملة على متنها �أول �سفري عماين �إىل الواليات املتحدة‬
‫الأمريكية (�أحمد بن النعمان الكعبي) عام ‪1840‬م الذي �أر�سله‬
‫ال�سيد �سعيد بن �سلطان لتقوية العالقات مع الواليات املتحدة‪.‬‬
‫والبد هنا �أن نذكر �أي�ضا الأ�سطول البحري الذي هب لنجدة‬
‫القبائل العربية يف الب�صرة �أب���ان حكم الإم���ام �أح��م��د ب��ن �سعيد‬
‫الذي ‏و�ضع �إمكانات بالده تلبية لنداء �أخوانه يف الب�صرة و�أعد‬
‫�أ�سطو ًال من ثمانني قطعة بحرية‏تتقدمهم �سفينة الإمام امل�سماة‬
‫ب��ـ (ال���رح���م���اين) وال��ت��ي مت��ك��ن��ت م��ن ق��ط��ع ال�سل�سلة ‏احلديدية‬
‫وال���دخ���ول �إىل ���ش��ط العرب‪.‬‏ ك��م��ا �أن ل��ن��ا ت��اري��خ��ا ب��ح��ري��ا ج�سده‬
‫العمانيون القدامى �إب��ان الإمرباطورية العمانية التي تقع بني‬
‫قارتني (�آ�سيا و�إق��ر يقيا) وك��ان التنقل حينها يتم عرب ال�سفن‬
‫مبختلف �أنواعها‪.‬‬
‫و�إح��ي��ا ًء ل��ذك��رى طريق احل��ري��ر ال��ذي ي�سلكه التجار يف تلك‬
‫احلقبة من الزمن �إىل بلدان �شرق �آ�سيا فقد �أمر موالنا ح�ضرة‬
‫���ص��اح��ب اجل�لال��ة ال�����س��ل��ط��ان ق��اب��و���س ب��ن �سعيد امل��ع��ظ��م بت�سيري‬
‫ال�سفينة (�صحار) �إىل مدينة كانتون بال�صني يف يونيو ‪1981‬م‬

‫وها هو يتف�ضل �أي�ضا ب�إهداء ال�سفينة التقليدية حملية ال�صنع‬
‫والتي �أطلق عليها ا�سم (جوهرة م�سقط) للرئي�س ال�سنغافوري‬
‫متجيدا لدور عمان البحري‪.‬‬
‫ك��ل ه��ذا امل��ج��د وغ�ي�ره م��ن �أجم���اد ع��م��ان ال��ب��ح��ري��ة وم��ا ظهر‬
‫منها وما بطن دليال على تعملق العمانيني يف هذا املجال ولي�س‬
‫بغريب عليهم ذلك كون �أنهم �أهل بحر و�صيد وغو�ص يف �أعماق‬
‫البحر‪ ،‬كما �أن كل جتارتهم وميع�شتهم متعلقة بال�سفن والبحر‬
‫�سواء كان �صيد ما جتود به بحار وحميطات العامل �أو ا�ستقطاب‬
‫ب�ضائع من خمتلف دول العامل وغريها من الأمور التي قام بها‬
‫�أج��دادن��ا ال��ذي��ن خلفوا �إرث���ا بحريا جميال مل ن���أخ��ذ منه �سوى‬
‫الي�سري والي�سري فقط و�إذا ك��ان هناك ج��دال متوا�ضعا ودرا�سة‬
‫�أك�ثر توا�ضعا ح��ول دور العمانيني يف اكت�شاف العامل الأمريكي‬
‫وم�ساهمتهم يف ظهور هذه القوة العظمى الأوىل حاليا ف�إنني ولو‬
‫كنت م�س�ؤوال لأعطيت ه��ذا الأم��ر �أهمية حتى و�إن خ�ص�صت له‬
‫م��وازن��ة مالية �ضخمة يف �سبيل �إث��ب��ات �أو حتى التحقق من هذا‬
‫الأمر‪ ،‬ولنا يف ذلك �أ�سوة عندما اطلق يف ال�سلطنة م�شروع تد�شني‬
‫عمليات البحث عن ال�سفينة ال�صينية الغارقة قبالة ال�سواحل‬
‫العمانية مب�شاركة عمانية‪.‬‬
‫ن��ع��م ي�����س��ت��ح��ق ه����ذا امل���و����ض���وع الأه���م���ي���ة ل��ي�����س لأن الأرا����ض���ي‬
‫امل�ستك�شفة هي ال��والي��ات املتحدة الأمريكية فح�سب ولكن لهذا‬
‫مغازي كثرية نذكر منها على �سبيل املثال ال احل�صر‪:‬‬
‫تكري�س دور العمانيني يف �إث��راء البحارة العامليني باملعلومات‬
‫واحلقائق البحرية‪.‬‬
‫ا���س��ت��خ�لا���ص ح��ق��ائ��ق م��ه��م��ة ف��ي��م��ا �إذا ك��ان��ت ه���ذه املعلومات‬
‫ح��ول اكت�شاف �أو حتى دور ب�سيط للعمانيني يف اكت�شاف القارة‬
‫الأمريكية‪� .‬إحياء لهذه البطوالت وتداولها عرب خمتلف و�سائل‬
‫ال��ن�����ش��ر وال��ب��ث ال��ع��امل��ي��ة‪ .‬ج��ع��ل ع��م��ان حم��ط��ة م��ه��م��ة للم�ؤرخني‬
‫واجل��غ��راف��ي�ين الباحثني ع��ن بيانات وحقائق بحرية‪ .‬التعريف‬
‫بالدور العماين الرائد يف املجال وت�سويق الأمر �سياحيا واقت�صاديا‬
‫واجتماعيا وريا�ضيا‪ .‬ومثل هذه الأمور ال تتحقق �إال �إذا مت و�ضع‬
‫خطط رائ���دة تعمل ليل ن��ه��ار على �إث��ب��ات ه��ذا الإرث وذل��ك من‬
‫خالل ار�سال الأكادمييني املتخ�ص�صني �إىل خمتلف دول العامل‬
‫�سواء من ال�سلطنة �أو من دول العامل للبحث والتق�صي و�إعداد‬
‫الر�سائل العلمية والأدب��ي��ة التي من �ش�أنها �أن ت�ؤكد من عدمه‬
‫ه���ذه احل��ق��ي��ق��ة وك��ذل��ك ت�سخري ال��و���س��ائ��ل الإع�لام��ي��ة مبختلف‬
‫�أنواعها لتعريف العامل باحل�ضارة البحرية لل�سلطنة‪.‬‬

‫لأول ق�صة ي��ح��اول ف��ك حروفها ورم��وزه��ا‪ .‬اذا فعل �أحد‬
‫الوالدين هذا الفعل مقتنعا‪ ،‬مثابرا �صيفا �شتاء‪� ،‬سنة بعد‬
‫�سنة وبعيدا عن التلفاز واحلا�سوب وبعيدا عن مو�سيقى‬
‫النقال‪ .‬اذا فعل الوالدان‪� ،‬أحدهما �أو كالهما هذا ف�إنهما‬
‫�سيغر�سان �شجرة حب املعرفة وحب الكتاب يف نف�س الطفل‬
‫و�سترتبى يف الطفل ملكة لن تغادره ما دام حيا‪.‬‬
‫هذا وعي ووراء الوعي جهد متوا�صل لب�ضعة �سنوات ال‬
‫�أكرث‪� .‬سنوات الطفولة الأوىل ولي�س بعد‪ .‬ولكن هذا اجلهد‬
‫ق��د نعتذر ع��ن �صرفه ب���أع��ب��اء احل��ي��اة واالره����اق‪ .‬ك��ل هذه‬
‫�أعذار واهية لأننا ن�صرف على التلفاز واالنرتنت ال�ساعات‬
‫ال��ط��وال يوميا‪ ،‬ال من�� ّل وال ن��ك�� ّل‪ .‬ون��رت��اد املقاهي �ساعات‬
‫ونت�سوق ما �شاء اهلل من الوقت‪ .‬وعذرنا �أننا يف نهاية الأمر‬
‫ال جند الوقت مع كل هذه امل�شاغل لنخ�ص�ص �ساعة خللوة‬
‫مع كتاب‪ .‬ف�إذا مل نقر�أ مل نتعلم وملا �أحببنا املعرفة ‪ .‬و�إذا مل‬
‫نقر�أ ونحب الكتاب واملطالعة لن نغر�س هذا احلب يف �أحد‪.‬‬
‫لأن فاقد ال�شيء ال يعطيه‪.‬‬

‫و�سمومه دون وع��ي منهما‪ .‬وعندما يكرب الأوالد ويبد�أ‬
‫اخل�صام على القنوات ي�سارع الأب اىل ح�سم امل�شاكل نهائيا‬
‫كما ينبغي لرب العائلة ان يفعل‪ .‬فيقتني لكل فريق تلفازا‪.‬‬
‫للذكور تلفاز وللإناث مثله وللأب والأم تلفاز ود�ش خا�ص‬
‫به حلاالت الطوارئ‪ .‬وطبعا لكل تلفاز غرفة ي�سكنها معه‬
‫م�شاهدوه من �أهل البيت‪ .‬وهكذا نقيم بني �أف��راد العائلة‬
‫وال��ك��ت��اب ح��واج��ز وامل��ط��ال��ع��ة �أوىل احل��واج��ز بينهم وبني‬
‫الكتاب‪.‬‬
‫علماء الرتبية و�سيكولوجيا الطفولة �أثبتوا �أن الرتبية‬
‫ت�أتي �أوال وب��ال��ذات من التقليد‪ ،‬وم��ن املثل وال��ق��دوة التي‬
‫ي��ج��ده��ا ال��ط��ف��ل يف حم��ي��ط��ه امل��ب��ا���ش��ر‪ .‬اذا ك���ان يف املحيط‬
‫العائلي من يقر�أ ويطالع فالطفل �سيكت�شف ذل��ك مبكرا‬
‫وي��ق��ل��د في�صبح ال��ك��ت��اب ج���زءا م��ن ع��امل��ه‪ .‬ول��ك��ن لي�س هذا‬
‫ف��ق��ط‪ .‬ف���الأب �أو الأم ه��م��ا ال��ل��ذان ي��زرع��ان ح��ب املطالعة‬
‫والكتاب يف الطفل اذا بادر احدهما �أو كالهما اىل ت�شريكه‬
‫منذ نعومة اظفاره يف «لعبة» املطالعة و�إذا ربطا بينه وبني‬
‫الكتاب بعالقة ود وحمبة وعالقة ح�سية تكاد متاثل عالقة‬
‫�أ�ستاذ علوم املعلومات‬
‫الطفل بثديي �أم��ه‪ .‬ف���إذا �أخ��ذ �أح��د الوالدين طفله يوميا ‬
‫كلية ال�شرق الأو�سط لتقنية املعلومات‪ ،‬م�سقط‬
‫و�أجل�سه يف ح�ضنه �أو على ركبتيه و هو يطالع ثم وهو يقر�أ‬
‫له ق�صة ثم بعد �سنوات وهو ي�سمع منه قراءته املتلعثمة‬
‫‪rab_ban@yahoo.fr‬‬

‫يحيى بن �سليم الوهيبي‬
‫البد من عقد الندوات وحلقات العمل و�إقامة املناظرات بني‬
‫امل���ؤرخ�ين ال�ستنباط احلقيقة حتى و�إن ظهرت �سلبية ف�إننا ال‬
‫جنزع لأننا واثقون من �أنف�سهم ومن دورنا البحري‪ ،‬ولكن البد‬
‫من امل��ح��اوالت العلمية خ�صو�صا و�أن��ن��ا نعطي ال�تراث والثقافة‬
‫�أهمية ق�صوى وهناك وزارة تعنى بهما منذ بدء النه�ضة املباركة‬
‫التي قادها موالنا ح�ضرة �صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن‬
‫�سعيد املعظم ـ ـ حفظه اهلل ورعاه ـ ــ‪.‬‬
‫ملاذا ال نبحث عن احلقيقة حتى و�إن كانت ن�سبتها �ضيئلة؟ ‪..‬‬
‫ما املانع يف �أن يكون للعمانيني هذه البطوالت والإجنازات؟ ملاذا‬
‫ال منجد فيها �إن كان هناك ب�صي�ص من الأم��ل يف ذل��ك؟ مل��اذا ال‬
‫ي�ستفيد منها جيل هذا الع�صر والأجيال القادمة ليتباهوا �أمام‬
‫العامل ب�إجنازات �أجدادهم واحلذو حذوهم؟‪.‬‬
‫دعوين �أ�سرد لكم بع�ض الأمثلة حول حقائق تاريخية لعبها‬
‫الإ���س�لام وال��ع��رب يف ه��ذا ال��ع��امل م��ن خ�لال م��وروث��ات الأندل�س‬
‫العلمية والفنية وكذلك من خالل العمارة العثمانية والفرعونية‬
‫وال�سومرية‪ ،‬لو بحثنا يف الأمر جند �إن هذا القليل الذي حتدثت‬
‫عنه م��ازال ميثل قيمة ح�ضارية للدول التي كانت م�صدرا لها‪،‬‬
‫فرتكيا تتمتع ب���إن��ب��ه��ار ع��امل��ي م��ن طبيعة ال��ع��م��ارة فيها وم�صر‬
‫م��ازال��ت مق�صدا لكل م��ن �أراد �أن يبحث ع��ن حقيقة املومياوات‬
‫القدمية وكيفية التحنيط كما �أن العراق وبالرغم من م�شاكله‬
‫احلالية اال �إن العامل يرغب يف ا�ستقرار هذا البلد لي�س حبا فيه‬
‫ولكن رغبة يف اال�ستفادة من موروثاته وح�ضاراته التي تعاقبت‬
‫عليه على مدار الأزمان‪.‬‬
‫هناك �شعوب و�أمم ت�سلط ال�ضوء على نقطة يف بحر الثبات‬
‫الأمر و�إعطائه ملكية ح�صرية لهم بالرغم من �أنهم يدركون �أن‬
‫ذلك لي�س ملكيتهم ولكن يعملون من �أجل ذلك‪.‬‬
‫مل����اذا ال ي��ك��ون م��وط��ن��ي (���س��ل��ط��ن��ة ع���م���ان) م��ق�����ص��دا للرحالة‬
‫ال��ب��ح��ري�ين وال��ب��اح��ث�ين يف �أع���م���اق ال��ب��ح��ار وامل��ح��ي��ط��ات؟ مل����اذا ال‬
‫تكون ال�سلطنة حمط �أن��ظ��ار العامل يف املجال البحري؟ مل��اذا ال‬
‫ن�سمع ذك��ر عمان يف كتب ال��ت��اري��خ واجلغرافيا و�أحقيتهم بهذه‬
‫الإجن���ازات؟ �ألي�ست يف النهاية �ست�صب يف خانة ال�شعب املعا�صر‬
‫الذي وبال �شك �سي�سهم من جديد يف هذا املجال اذا ما �أعطيت‬
‫ل��ه ه��ذه ال��ف��ر���ص؟!‪ .‬ق��د تقولون يل �إن (ع��م��ان ل�ل�إب��ح��ار) تلعب‬
‫دورا يف ه���ذا امل��ج��ال وحت��ق��ي��ق ال��ع��م��اين (حم�����س��ن البو�سعيدي)‬
‫�إجنازا بجولته العاملية ولكن من يذكر هذا �إال يف �صحف وو�سائل‬
‫الإعالم املحلية فقط‪.‬‬

‫يف �سبيل ت�صحيح بع�ض املفاهيم‬
‫ال�شيخ بركة‬
‫علي حمد‬
‫كثريا ما �سمعت بنف�سي عن ازدي��اد ظاهرة املعلم املقرئ ال�شايف‬
‫من الأمرا�ض النف�سية الباعثة على القلق وعدم ال�شعور بالأطمئنان‪،‬‬
‫املتلب�سة يف نف�سيات �أولئك الواقفني على باب ال�شيخ بركة‪ ،‬يف انتظار‬
‫الأم��ل بال�شفاء مما �أ�صابهم وقلب حياتهم ‪ ،‬وقد �صور لهم خيالهم‬
‫املري�ض ب�أنه جنياً قد �سكن يف داخلهم وهو ي�سعى لتدمري وتخريب‬
‫حياتهم‪ ،‬و�أن �سبب تعا�ستهم �إ�صابتهم بداء احل�سد الذي �أ�صبحنا نعلق‬
‫عليه كل ف�شل يعرتينا يف حياتنا العلمية �أو العملية �أو الأ�سرية‪.‬‬
‫غري مدركني للأ�سباب احلقيقية التي �أو�صلتهم �إىل باب ال�شيخ‬
‫؛ وكيف لل�شيخ بركة �أن يعالج نف�سيات معقدة منهارة يف داخلها ‪ ،‬وهو‬
‫جاهل بعلوم النف�س و�أ���س��راره��ا وعلم االجتماع ‪ ،‬ناهيك عن علمهم‬
‫القليل بالقر�آن الكرمي وال�سنة ‪� ...‬إن ال�سبب احلقيقي النت�شار مثل‬
‫هذه الأمرا�ض يف ع�صرنا ‪ ،‬يكمن يف البعد عن منهج اهلل ‪ -‬عزوجل ‪-‬‬
‫الذي ر�سمه لنا وهو العامل �سبحانه وتعاىل بنف�سيتنا ‪.‬يقول �سبحانه‬
‫وتعاىل (ا َّل ِذ َ‬
‫ين �آ َم ُنواْ َولمَ ْ َي ْلبِ�سُ واْ �إِميَا َنهُم ِب ُظ ْل ٍم �أُ ْو َلئ َِك َل ُه ُم الأَم ُْن‬
‫َوهُم مُّ ْه َتدُو َن) فال ينعم بالأمان من ال �إميان له وال �إميان ملن اتخذ‬
‫من ال�شيطان منهجاً وم�سلكاً حلياته ‪ .‬والإن�����س��ان يف م�سرية حياته‬
‫م��ع��ر���ض ل��ع��وا���ص��ف ال��دن��ي��ا و���ش��دائ��ده��ا ‪ ،‬ف�لا ي���دري م��ن �أي���ن �ستهب‬
‫عليه ومتى وكيف ؟؟‪ .‬وال �سبيل للإن�سان للخال�ص منها والنجاة‬
‫م��ن وعثائها و�آث��اره��ا �إال ب��ارت��ب��اط القلوب ب��ذك��ر اهلل‪ .‬ق��ال �سبحانه‬
‫وتعاىل (�أَ َال ِب ِذ ْك ِر اللهّ ِ َت ْط َمئ ُِّن ا ْل ُق ُلوبُ )‪ ،‬نعم ياربي فال جناة لنا �إال‬
‫�شعورنا بالقرب منك وحمايتك والإلتجاء �إليك �إذا ما هبت علينا‬
‫الدنيا بجحيمها‪ .‬فالقلوب املو�صلة باهلل تعاىل تعلم ب�أن ما �أ�صابها‬
‫م��ن �شر وك��در وم��ر���ض وف��ق��ر و���ش��ق��اء م��ا ه��و �إال ب���أم��ر اهلل وت�صريف‬
‫من ال��واح��د القهار‪ .‬وم��ا علينا �سوى ال�صرب وحما�سبة النف�س و�أن‬
‫جنعل من املحنة منحة ربانية ن�ستفيد من درو�سها ونعالج �أخطاءنا‬
‫ونتعظ بعربها ‪ ،‬لنخرج منها غري مفتونني وال �ضالني بل حامدين‬
‫م�ستب�شرين بر�ضا اهلل‪ .‬بهذا املنهج الرباين نحفظ حياتنا و�أنف�سنا‬
‫هادئة مطمنئة بعيدة عن القلق وال�شعور بالك�آبة واخلوف‪.‬ومن ذل‬
‫الوقوف �ساعات متزاحمني عند باب ال�شيخ بركة ‪.‬‬
‫�سائال اهلل �سبحانه وتعاىل �أن يهدينا للهدى ويوافقنا للتقوى‬
‫‪،‬و�أن ي�أخذ ب�أيدينا �إىل ما يحبه وير�ضاه‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ر�سالة �إىل مطرح‬
‫منى بنت �سامل جعبوب‬
‫مل تخطر يل على البال وال على اخلاطر و مل �أح�سب‬
‫�أين �س�أ�صل بك حد الوله و �س�أنتزع �شيئا من وجداين‬
‫من بني زقاقك ال�ضيقة و�أنا �أغادرك يف ذلك اليوم و�إىل‬
‫اليوم ما زال يهرب لزقاقك ومينائك جزء مني ف�أعيده‬
‫ليعود ويهرب خل�سة يف غياهب الأ�ضواء اخلافتة والروح‬
‫املبتهجة �إليك يا مطرح!!!‬
‫على كر�سي قبالة مينائك ال��ق��دمي جل�ست �ساعات‬
‫�أ�ستن�شق عبقك‪ ،‬و�أتنف�س موجك الهادئ‪،‬و�أن�سجك لوحة‬
‫خالبة يف حنايا الروح‪،‬ا�ستعيد معك يا مطرح ذكريات‬
‫الطفولة و�ضحكات الرباءة و�أغنيات عذبة رددناها لك‪،‬يف‬
‫حارات وزقاق جنوب الوطن الغايل‪.‬ال تذكريني يا مطرح‬
‫وال تعرفيني ولكني كنت يا مطرح يف كل املوا�سم يف ظفار‬
‫�أغني لك ولبوابتك مع �أط��ف��ال احل���ارة «دروازة مطرح‬
‫مت�شي وتطرح‪ ..‬مت�شي وتطرح» ال مينعنا يا مطرح برد‬
‫ال�شتاء القار�ص وال لهيب القيظ وال اخلريف ورذاذه من‬
‫الغناء لك‪،‬كنت يا مطرح بالأم�س كلمة يف �أغنية واليوم‬
‫�أنت جزء من ذات تبحث عن دواء لنزيف اجلروح‪.‬‬
‫ن�سيت يف زق��اق �سوقك ال��ق��دمي ال��ذي ام��ت�ل�أ بوجوه‬
‫وبنا�س ُك�ثر من ثقافات خمتلفة‪،‬ن�سيت �أين مل‬
‫غريبة‬
‫ٍ‬
‫�أك����ن وح����دي وك��ن��ت م��ع ���ص��ح��ب��ة ك���ان���وا‪،‬وك���ان���و‪ ،‬يبحثون‬
‫ع��ن��ي‪� ،‬ضنوا ي��ا م��ط��رح �أن��ه��م �ضيعوين وخ��اف��وا علي من‬
‫ال�ضياع و�أنا �أزورك لأول مرة!! معذورون هم يا مطرح‬
‫ال يعرفون ق�صتي معك‪،‬ال يعلمون �أين مع عبقك �ضيعت‬
‫ال��ع��امل ون�����س��ي��ت احل��ا���ض��ر و�أل��غ��ي��ت امل�����س��ت��ق��ب��ل وجتاهلت‬
‫املا�ضي فكنت يا مطرح حلظة م�سروقة لعمري من عمر‬
‫الزمن‪ ،‬ونب�ض �صادق من ح�س وطن‪.‬‬
‫ك���ان ال��ب��اع��ة ي��ن��ادون��ن��ي وي��ع��ر���ض��ون ب�����ض��اع��ت��ه��م ولها‬
‫ي��روج��ون‪،‬وي��ل��ف��ن��ي �أ���ص��وات��ه��م وال�����ض��ج��ي��ج ‪،‬ومل ي��ك��ن كل‬
‫ذل���ك ليك�سر خ��ل��وت��ي ب���كِ ي��ا م��ط��رح‪،‬ك��ل ال�����ش��وارع رغم‬
‫ال��زح��ام ك��ان��ت ف��ارغ��ة‪،‬مل �أع���د �أرى �أي �آدم���ي ف�لا يوجد‬
‫غريي وغ�يرك يا مطرح‪،‬تارة �أنظر لرتابك ف�أمتنى �أن‬
‫�أخلع نعلي و�أم�شي يف �شوارعك حافية القدمني‪،‬و�أمتنى‬
‫لو تدميني ح�صاة منك �أو �شوكة �أو زجاج مك�سور ف�ألون‬
‫ثراك ب�شيء من دمي لأترك لك ذكرى مني و�أنا �أحملكِ‬
‫يف خافقي ككتاب مقد�س!!‪،‬وتارة �أنظر ل�سماءك ف�أتخيل‬
‫نف�سي بني �سحبها �أغني لك يا مطرح و�أ�سقيك باملطر!!‬
‫م��وج��ك ي��ا م��ط��رح ه���ادئ‪ ،‬رون���ق �سحر رباين‪�،‬سفينة‬
‫خ�����ش��ب��ي��ة ق���دمي���ة ال����ط����راز را����س���ي���ة يف م��ي��ن��ائ��ك القدمي‬
‫جعلتني �أغني يا «مركب الهند يا بو دجلني ياليتني كنت‬
‫ربانك‪...‬لك ق�سم يف ق�سم يف ق�سمني ول��ك ق�سم زايدن‬
‫عن �إخ��وان��ك» قبل �سنني من كتابة ه��ذه ال�سطور وبعد‬
‫زيارتي لك قررت يا مطرح �أن ا�شرتي بيتا قدميا فيك‬
‫كنت على يقني �أين لن �أ�سكنه لكني كنت فقط يا مطرح‬
‫لقلب عا�شقٍ‬
‫�أريد �أن �أمتلك �شيئا منك‪،‬كانت جمرد �أمنية ٍ‬
‫ا�صطدم بجدران الواقع ولفقت �ضده تهمة الغباء ‪،‬فلم‬
‫�أمتلك فيك �شيئا‪،‬ما ملكتك يا مطرح ولكنك ملكتيني‬
‫�إىل الأب���د‪،‬ح���ت���ى و�أن�����ا يف ت��ل��ك امل��ج��م��ع��ات الكبرية‪،‬كنت‬
‫�أغ��م�����ض عيني لأرى م��ي��ن��اءك ال��ق��دمي وب��ح��رك اجلميل‬
‫و�سوقك املليء بالذكريات‪ ،‬كلها متر ك�شريط �سينمائي‬
‫على �أغنيات الطفولة ف�أبت�سم و�أ�ضحك ومتتلئ عيناي‬
‫بالدموع‪،‬يا ترى هل حتبني مطرح مثلما �أحبها؟؟ بل‬
‫ح�سبي �أن حتبني مطرح عُ�شر ما �أحبها‪ ،‬وحتى �إذا مل‬
‫نب مطرح ف�س�أظل �أحبها‪.‬‬
‫حت ِ‬
‫قدرك يا مطرح دائما هكذا‪�،‬صامدة �أنت يا مطرح‬
‫يف وج��ه ك��ل الأزم����ان والأه���وال‪،‬ق���دمي���ا ي��ا م��ط��رح كان‬
‫ال�سور معلما حلريتك وانطالقك ولي�س العك�س‪،‬لكنك‬
‫ي��ا م��ط��رح ���س��رع��ان م��ا ح��ا���ص��رت��ك �أب��ن��ي��ة م��ن ا�سمنت‬
‫وفوالذ خنقت موجك‪ ،‬ف�أين يا مطرح رمالك؟! ما بال‬
‫�شاطئك خاليا من حبات الرمال؟!‬
‫ال عليك يا مطرح ‪� ،‬أن��ا‪ ..‬وطائر النور�س ‪..‬وتلك‬
‫الغيمة وال�شط وامل��وج نعلم يا مطرح �أن ميناءك قد‬
‫�أط���ع���م �أف�����واه اجل��ائ��ع�ين يف ع��ج��اج ال�������س���ن�ي�ن‪،‬و�إال ملاذا‬
‫�أن���تِ م��ن بينهن جميعا و�صلتي يل يف �أع���ايل اجلبال‬
‫ال�شاخمة والبعيدة!!‬
‫تلك اجل��ب��ال يف ظ��ف��ار‪ ،‬وامل���وج املتالطم واحلواري‬
‫ال��ق��دمي��ة كلها غ��ن��ت ل��ك ي��ا م��ط��رح!! كلها غ��ن��ت لك‪،‬‬
‫وها �أنا ذا يا مطرح �أغني لك‪� ،‬أنت مني يا مطرح و�أنا‬
‫منك‪.‬‬
‫ك��ن��ت ي���ا م���ط���رح ب��وت��ق��ة ان�����ص��ه��رت ف��ي��ه��ا الأع�����راق‬
‫واحل�����ض��ارات‪ ،‬و�أث��ب��ت ي��ا مطرح �أن��ك ال تهزمني و�أنك‬
‫يا مطرح تبنني وال تهدمني‪،‬علمت يا مطرح �أن من‬
‫ي�سكنك كيف يدمن الطموح‪،‬كنت ي��ا مطرح حا�ضنة‬
‫ومل تكونِ نابذة‪.‬‬
‫ذاكرتك يا مطرح مليئة بالذكريات‪�،‬صدى �ضحكات‬
‫و�آه���اااااااات‪ ،‬ولكنها لي�ست ك�أي ذاكرة هي تت�سع �أكرث‬
‫ك��ل��م��ا �أ���ض��ي��ف ل��ه��ا م���ن ���ص��دى ال�����س��ن�ين‪،‬مل��ن حت��ن�ين يا‬
‫م��ط��رح؟! مل��ن ت�شتاقني ي��ا م��ط��رح؟! ه��ل تعرفني ذلك‬
‫ال��ع��ج��وز ال���ذي يجل�س م��ث��ل��ي ي��رم��ق م��وج��ك بعينني‬
‫ي�سكنهن احل��زن؟! رمب��ا تعرفينه ويعرفك؟! ليته يا‬
‫م��ط��رح ي��ع�يرين م��ن ذاك��رت��ه ك��ل م��ا ي��خ�����ص��ك‪�،‬أري��د �أن‬
‫�أعرف عنك كل �شيء �أدق التفا�صيل حتى تلك التي يف‬
‫ذاكرة وخيال غريي!!!‬
‫هيا يا مطرح تكلمي قويل �أين ا�سمعك‪،‬انطقي يا‬
‫مطرح وقويل فقلبي قبل �أذين �سي�صغي لك‪ ،‬ال عليك‬
‫ي��ا م��ط��رح �إين �أ���ص��دق��ك و�أك����ذب اجل��م��ي��ع‪،‬ال عليك يا‬
‫مطرح فمذ كنت ال �أ�صغي للعواذل وقلب �إذا �أح��ب ال‬
‫يكره‪،‬قويل يا مطرح وال عليك‪ ،‬نعم يا مطرح‪...‬نعم‬
‫ه��ذا الوطن يت�سع للجميع‪،‬نعم يا مطرح ابت�سمي ملا‬
‫هذا التجهم؟! مل عدت لل�صمت �أال تعلمني �أن ال�صمت‬
‫يقتلني؟! كفى يا مطرح �أعلم جيدا م��اذا تريدين �أن‬
‫تقويل ولكني مثلكِ خنقت عرباتي كلماتي!!‬
‫�س�أقطف لكي وردة ‪�،‬س�ألقيها ملوجك هدية �أعرب بها‬
‫عن ولعي بك قبل الرحيل‪،‬اهلل ما �أجمل ابت�ساماتك‬
‫يا مطرح!!‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫مر�أة‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫شةجمالية‬
‫‪..‬مل�شة‬
‫شة‬
‫شتائر ‪..‬مل�ش‬
‫ال�شتائر‬
‫ال�ش‬
‫سل اأال نحاول‬
‫أف�سل‬
‫كل النافذة فاالأف�س‬
‫مهما تغري ��سسسكل‬
‫هاره ببااأية طريقة‪ ،‬الأن حماولة‬
‫إظهـاره‬
‫ـاره‬
‫إظـهـه‬
‫فاءه بل اإظ‬
‫إخفــاءه‬
‫اإخإخـفـف‬
‫ال�سسكل‬
‫سكل‬
‫الو�سسسعع ‪ ،‬وهذا ال�‬
‫التغطية �ستزيد من �سوء الو�‬
‫كل العام وهو‬
‫ال�سسسكل‬
‫الح ال�‬
‫ل�سسسالح‬
‫رمبا يح�سب كنقطة ل�‬
‫ية الغرفة ‪.‬‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ما �سيميز بالتايل ��سسخ�‬
‫سكل اأقوا�س ‪:‬‬
‫ب�سسكل‬
‫نوافذ ب�‬
‫من غري املنطقي اأن نخفي جمال االأقوا�س‬
‫يف االأناقة‬
‫ي�ـســييــف‬
‫كل يـ�‬
‫ـ�‬
‫ال�ـســككـلـل‬
‫ذا الالـ�ـ�‬
‫ما�ــس ف ــهه ــذا‬
‫قمـا�‬
‫ـا�‬
‫القـمـم‬
‫وراء الـقـق‬
‫من امل�ستح�سن‬
‫إنه مــن‬
‫رونق للمكان‪ ،‬لذلك فـاـاإنإنـهـه‬
‫والرونـقـق‬
‫والـرون‬
‫ـرون‬
‫بت�سسميم‬
‫سميم‬
‫ها بت�‬
‫يهـاـا‬
‫ليـهـه‬
‫علـيـي‬
‫وال ــتت ـ أاـاكأك ــيي ــدد عـلـل‬
‫وا�ـ ــسس وال‬
‫إظ ــهه ــارار االأقأقـ ـوا�‬
‫ـوا�‬
‫إاظ‬
‫كل النوافذ ‪.‬‬
‫ال�ستائر على ��سسسكل‬
‫غرية ومتجاورة‪:‬‬
‫نوافذ ��سسسغرية‬
‫ميم �ستائر فريدة لكل نافذة ثم‬
‫ت�سسسميم‬
‫ميكن ت�‬
‫لت�سسكل‬
‫سكل‬
‫افذة لت�‬
‫نافـذة‬
‫ـذة‬
‫النـاف‬
‫ـاف‬
‫رف الالـنـن‬
‫دة على ط ــرف‬
‫واح ــدة‬
‫كل واح‬
‫جتمع كـلـل‬
‫اظر‪ ،‬اأو‬
‫ناظــر‪،‬‬
‫لنـاظ‬
‫ـاظ‬
‫للـنـن‬
‫حا لـلـل‬
‫ريحـاـا‬
‫ومريـح‬
‫ـح‬
‫ومـري‬
‫ـري‬
‫وازن ــاا جميال وم‬
‫بالنهاية ت ـوازن‬
‫ـوازن‬
‫فوق جميع‬
‫دة ممتدة فــوق‬
‫واح ــدة‬
‫ميم �ستارة واح‬
‫ت�سسسميم‬
‫يتم ت�‬
‫النوافذ لتجمعها كقطعة واحدة‪.‬‬
‫نافذة طويلة و ��سسيقة‪:‬‬
‫سيقة‪:‬‬
‫يم علوي‬
‫مي ــم‬
‫ت� ـس ــمم ـيـي‬
‫و� ـس ــعع ت ـ�ـ�‬
‫االهـ ــتتـ ــممـ ــامام ب ـو�‬
‫ـو�‬
‫مي ــكك ــنن االه‬
‫باك ‪ ،‬أامأم ــاا بقية ال�ستارة‬
‫ال�ـســببــاك‬
‫ول الالـ�ـ�‬
‫من ط ــول‬
‫للحد م ـن‬
‫ـن‬
‫ال�سسباك‬
‫سباك‬
‫أطراف ال�‬
‫أطـراف‬
‫ـراف‬
‫واحد من أاط‬
‫فتجمع على طرف واحــد‬
‫غرف اجللو�س‬
‫رباط ب�سيط‪� .‬ستائر غــرف‬
‫بربـاط‬
‫ـاط‬
‫وتثبت بـرب‬
‫ـرب‬
‫والطعام‪:‬‬
‫ر تعقيدا‬
‫ون ا أالكأكـ ـ ـ ــر‬
‫ادة يـ ــككـ ــون‬
‫ها ع ـ ـ ــادة‬
‫مه ـاـا‬
‫يم ـهـه‬
‫مي ـمـم‬
‫ت� ـس ــمم ـيـي‬
‫ت ـ�ـ�‬
‫عدة طبقات ‪ ،‬كما اأن ا�ستخدام‬
‫بعــدة‬
‫ووهه ــيي �ستائر بـعـع‬
‫ائر ��سسروري‬
‫سروري‬
‫تائـرـر‬
‫ستـائ‬
‫ـائ‬
‫�سـتـت‬
‫ال�ـسـس‬
‫بالـ�ـ�‬
‫اخلا� ـس ــةة بـال‬
‫ـال‬
‫اخل ـاا��‬
‫ـا�‬
‫وارات اخل‬
‫ا إالكإك ــ�� ــسس ــ�� ــسس ــوارات‬
‫رف ــةة مي ــيي ــلل اإىل‬
‫ان ط ـابـاباب ــعع الال ــغغ ـرف‬
‫ـرف‬
‫ا� ـس ــةة اإذا ك ـ ــان‬
‫‪،،‬خخ ـا�‬
‫ـا�‬
‫يز نوافذنا‬
‫منيــز‬
‫جب اأن منـيـي‬
‫يجــب‬
‫وه ــنن ــاا يـج‬
‫ـج‬
‫ية ‪ ،‬وه‬
‫كيـةـة‬
‫يكـيـي‬
‫سيـكـك‬
‫�سـيـي‬
‫الكــال�ـسـس‬
‫الـكـك‬
‫ميمات فريدة ومميزة ال اأن نثقل كاهلها‬
‫بت�سسميمات‬
‫بت�س‬
‫‪،‬خا�ـســةة اإذا كان‬
‫القما�سس ‪،‬خـاا��‬
‫ـا�‬
‫من القما�‬
‫بكميات مهولة مـن‬
‫ـن‬
‫ر م ــنن ��سسباك‬
‫سباك‬
‫ها اأكأكـ ــر‬
‫وبه ــا‬
‫وب ـهـه‬
‫ـرياا وب‬
‫رفة �ـســغغــري‬
‫غرفـةـة‬
‫الغـرف‬
‫ـرف‬
‫جم الالـغـغ‬
‫حجـمـم‬
‫حـج‬
‫ـج‬
‫ومتعباً للنظر‪.‬‬
‫كل الغرفة غري مريح ومتعبا‬
‫وجنعل ��سسسكل‬
‫لل�سوء‬
‫سوء‬
‫سافة اإىل حجبها لل�‬
‫إ�سافة‬
‫�ستائر غرف النوم‪ :‬اإ�س‬
‫ية للغرفة فاإنها حتتاج اإىل‬
‫و�سسية‬
‫سو�س‬
‫اخل�سسو�‬
‫وتوفري اخل�‬
‫ويف�سسل‬
‫سل‬
‫ئة ‪ ،‬ويف�‬
‫دافئـةـة‬
‫دافـئـئ‬
‫وانا داف‬
‫ألوان ـاـا‬
‫خا�سسسةة و أواالأل ـوان‬
‫ـوان‬
‫مل�سات اأنثوية خا�‬
‫مفر�سس ال�سرير وال�ستائر من قما�سس‬
‫اأن يكون مفر�‬
‫ميم مقارب لتعطي غرفة‬
‫وت�سسسميم‬
‫ألوان وت�‬
‫واحد اأو األألـوان‬
‫ـوان‬
‫النوم طابع االأناقة والرتتيب ‪.‬‬
‫�ستائر املطابخ ‪ :‬الب�ساطة هي احلل الوحيد‬
‫يف املطبخ الأن جمال املطبخ يكمن يف ب�ساطته‬
‫ادت ــهه ــاا ال‬
‫وم ـادت‬
‫ـادت‬
‫كون اآمآم ــنن ــةة وم‬
‫تك ــون‬
‫لى اأن ت ـكـك‬
‫علــى‬
‫يد عـلـل‬
‫أكيـدـد‬
‫التـ أاـاكأكـيـي‬
‫م ــعع الالـتـت‬
‫تعال‪ .‬وهناك اأربع اأ�سا�سيات‬
‫اال�سسستعال‪.‬‬
‫تكون �سريعة اال�‬
‫الختيار �ستائر غرف منزلك اأولها اختيار نوع‬
‫حدد نوع‬
‫يحــدد‬
‫ما يـح‬
‫ـح‬
‫هو مـاـا‬
‫تارة هـوـو‬
‫ستـارة‬
‫ـارة‬
‫�سـتـت‬
‫ال�ـسـس‬
‫كان الالـ�ـ�‬
‫ومكـان‬
‫ـان‬
‫ما�ــس‪ :‬ومـكـك‬
‫قمـا�‬
‫ـا�‬
‫القـمـم‬
‫الـقـق‬
‫القما�س امل�ستخدم ‪ ،‬فغرف النوم البد اأن تكون‬
‫س‬
‫واع التي تعك�س طبيعة‬
‫ال�ستائر فيها من ا أالنأن ــواع‬
‫لذا توجد‬
‫عر�سسسةة لكثافة ل ــذا‬
‫وهي لي�ست عر�‬
‫وه ـيـي‬
‫كان‪ ،‬وه‬
‫املكـان‪،‬‬
‫ـان‪،‬‬
‫املـكـك‬
‫يز على‬
‫كيــز‬
‫ـرتككـيـي‬
‫مع الالــرت‬
‫تها م ـعـع‬
‫أقم�سستها‬
‫يار اأقم�س‬
‫تيــار‬
‫اختـيـي‬
‫اخـتـت‬
‫رية يف اخ‬
‫حريـةـة‬
‫حـري‬
‫ـري‬
‫سوء‪ ،‬اأما غرف االأطفال فاإنها‬
‫لل�سسوء‪،‬‬
‫حجبها اجليد لل�‬
‫عر�سسسةة لالت�ساخ ب�سرعة ‪ ،‬كذلك االأبواب‬
‫تكون عر�‬
‫ذا يجب‬
‫رات لـ ــذا‬
‫دائـ ــقق اأو املاملـ ــممـ ــرات‬
‫احلـ ـدائ‬
‫ـدائ‬
‫ؤديـ ــةة اإىل احل‬
‫ااململـ ـوـوؤدي‬
‫ادة عازلة‬
‫هزة مب ــادة‬
‫جهـزة‬
‫ـزة‬
‫املجـهـه‬
‫م�ـســةة املاملـج‬
‫ـج‬
‫أقمـ�ـ�‬
‫من ا أالقأقـمـم‬
‫كون م ــن‬
‫تكـون‬
‫ـون‬
‫اأن تـكـك‬
‫إزالة البقع عنها‪ ،‬اأما غرف‬
‫إزالــة‬
‫لي�سهل تنظيفها واإزال‬
‫اال�ستقبال والقاعات واملكاتب فيمكن اختيار‬
‫تي تعك�س طبيعة املكان‪،‬‬
‫التــي‬
‫أقم�سسةة الفخمة الالـتـت‬
‫االأقم�س‬
‫فيف�سسسلل اختيار النوعية التي ي�سهل‬
‫اأما املطبخ فيف�‬
‫غ�سلها وتكون يف الغالب من القطن اأو مواد‬
‫س‬
‫القما�س‬
‫نق�سس‬
‫عن نق�‬
‫أما عـن‬
‫ـن‬
‫سعال‪ .‬اأمأم ـاـا‬
‫الإ�سإ�سعال‪.‬‬
‫غــري قابلة للال‬
‫اديــني ع ــنن ــدد اختيار‬
‫ون ح ــيي ـادي‬
‫ـادي‬
‫ف ــمم ــنن املامل ــهه ــمم اأن ن ــكك ــون‬
‫نق�سس‬
‫نا على نق�‬
‫تنـاـا‬
‫ؤيتـنـن‬
‫روؤيؤيـتـت‬
‫نقو�س ال�ستائر واأال نبني رو‬
‫س‬
‫فاجـ أاـا ببااأن‬
‫نفـااجج‬
‫ـاج‬
‫ون معني نحبه‪ ،‬حتى ال نـفـف‬
‫ول ــون‬
‫حمدد ول‬
‫حم ـدد‬
‫ـدد‬
‫ت�سسـلح‬
‫ية‪ ،‬فال�ستائر التي ت�‬
‫مر�سسسية‪،‬‬
‫النتيجة غري مر�‬
‫ت�سسـلح لغرفة‬
‫تي ت�‬
‫التـيـي‬
‫نوم لي�ست تلك الالـتـت‬
‫النـوم‬
‫ـوم‬
‫لغرفة الـنـن‬
‫رف الطعام‪،‬‬
‫ال اأو غـ ــرف‬
‫أطـ ــففـ ــال‬
‫رف ا أالط‬
‫تب اأو غـ ــرف‬
‫كتــب‬
‫املكـتـت‬
‫املـكـك‬
‫نوم ‪،‬‬
‫النــوم‬
‫غرف الالـنـن‬
‫لغـرف‬
‫ـرف‬
‫سي منا�سب لـغـغ‬
‫�سـيـي‬
‫ان�ـسـس‬
‫رومانـ�ـ�‬
‫الرومـان‬
‫ـان‬
‫طراز الالـروم‬
‫ـروم‬
‫الطـراز‬
‫ـراز‬
‫فالـط‬
‫ـط‬
‫ف ـا ل‬
‫ـال‬
‫والقما�سس الذي‬
‫لح لغرف الطعام والقما�‬
‫ي�سسسلح‬
‫ولكنه ال ي�‬
‫ي�سـلح‬
‫مثــال ي�س‬
‫واكه ‪ ،‬مـثـث‬
‫فواكـهـه‬
‫لفـواك‬
‫ـواك‬
‫للـفـف‬
‫ية لـلـل‬
‫زاهيـةـة‬
‫زاه ـيـي‬
‫وما زاه‬
‫سومـاـا‬
‫ر�سـوم‬
‫ـوم‬
‫يحمل ر�ـسـس‬
‫أقم�سسةة ذات االألوان‬
‫للمطبخ يف حني نختار االأقم�س‬
‫ال‪ ،‬وتكون‬
‫أط ــفف ــال‪،‬‬
‫غرف ا أالط‬
‫لغــرف‬
‫مة لـغـغ‬
‫اعمـةـة‬
‫ناعـمـم‬
‫والنـاع‬
‫ـاع‬
‫الب�سيطة والـنـن‬
‫كال حيوانات‬
‫سور األعابهم اأو اأ�سأ�سسكال‬
‫ل�سسور‬
‫يف الغالب ل�‬
‫سوم متحركة ‪ ،‬أامأم ــاا اإذا كانت الغرفة حتمل‬
‫ور�ســوم‬
‫ور�ـسـس‬
‫تزام بن�سق‬
‫االلتــزام‬
‫االلـتـت‬
‫ع�سسـر معينا فال بد من االل‬
‫طراز ع�‬
‫طـراز‬
‫ـراز‬
‫اءة يف الغرفة‬
‫إ�سساءة‬
‫القما�س‪ .‬واالإ�س‬
‫س‬
‫القما�س‬
‫نقو�سس‬
‫الع�سسرر يف نقو�‬
‫الع�س‬
‫و�سسع‬
‫سع‬
‫اءة الطبيعية ميكن و�‬
‫إ�سساءة‬
‫التي تقل فيها االإ�س‬
‫اءة خمفية يف علب ال�ستائر وان يتم اختيار‬
‫إ�سساءة‬
‫اإ�س‬
‫رتقايل‬
‫رتقايل‬
‫والر‬
‫وزاه ــيي ــةة ك ــاا أال�أ� ـس ــفف ــرر وال‬
‫ارة وزاه‬
‫وان ح ـ ــارة‬
‫األألـ ـ ــوان‬
‫أقم�سسةة رقيقة ونتفادى‬
‫والزهري ‪ ،‬واأن تكون االأقم�س‬
‫أخ�سسرر واالأزرق والفريوزي‬
‫االألوان الباردة كاالأخ�س‬
‫م�س فــال ب ــدد من‬
‫لل�سسسم�س‬
‫واج ــهه ــةة لل�‬
‫رف املامل ـواج‬
‫ـواج‬
‫‪ ،‬اأمأمـ ــاا الال ــغغ ــرف‬
‫عة ‪،‬‬
‫اختيار ال�ستائر التي تقلل من ت�سرب االأ�سأ�سسعة‬
‫ال�سسم�س‬
‫سم�س‬
‫أقم�سسةة التي تتحمل وهج ال�‬
‫وا�ستعمال االأقم�س‬
‫أخ�سر‬
‫سر‬
‫من بــني االأخ�س‬
‫وان مـن‬
‫ـن‬
‫‪ ،‬واأن يكون اختيار االألأل ــوان‬
‫وزي بعك�س الغرف‬
‫ـريوزي‬
‫والفــري‬
‫ي�ــس وال ـفـف‬
‫أبيـ�‬
‫ـ�‬
‫واالأزرق وا أالبأبـيـي‬
‫م�س وحجم النوافذ‪ ،‬عندما‬
‫لل�سسسم�س‬
‫املعر�سسسةة لل�‬
‫غري املعر�‬
‫سل اإىل م�ساحة‬
‫ت�سسل‬
‫قد ت�‬
‫ـريةة قـدـد‬
‫كبــري‬
‫حات كـبـب‬
‫تحـات‬
‫ـات‬
‫فتـح‬
‫ـح‬
‫الفـتـت‬
‫كون الالـفـف‬
‫تكـون‬
‫ـون‬
‫تـكـك‬
‫اجلدار مثال فعلينا اتباع القواعد‪:‬‬

‫اغل احلياة ‪..‬تطفئ جذوة توا�صل الآبـــاء مع الأبنــــاء‬
‫م�صصاغل‬
‫م�ص‬

‫شــرييخلـقجيـالمتـردد ًا‬
‫غيــابالــحوار الأ�أ�ششــري‬
‫شــري‬
‫�أ�أ�سسسارار عدد ممن ��ستطلعتهم «�لر�ؤية» �إىل �أن‬
‫للحو�ر �لعائلي �لذي يتم بني �لأبوين ��أبنائهم‬
‫�‬
‫للحو�‬
‫�ر� كبري� يف خلق �أطفال قادرين على‬
‫در‬
‫�ر‬
‫معرفة �أ�س�سه ��أ�ساليبه‬
‫حلو�ر ‪� ،‬معرفة‬
‫�كت�ساب لغة � �‬
‫حلو�‬
‫�يك�سبهم �لعديد من �ملهار�ت �لتي تعينهم‬
‫‪ ،‬يك�سبهم‬
‫يف حياتهم ‪ ،‬يف حني �أرجعو�� �أ�سباب غياب‬
‫�عدم جود‬
‫�جود‬
‫حلو�ر �إىل قلة �لثقافة عدم‬
‫هذ� � �‬
‫حلو�‬
‫�لوقت �لكايف لدى �لأبوين للجلو�س مع‬
‫ريين �إىل �أن‬
‫م�سسسريين‬
‫لنقا�س ‪ ،‬م�‬
‫للحو�ر �� س‬
‫�أبنائهم للحو��‬
‫هناك بع�سس �لعاد�ت �لتي ترى �أنه من �لعيب‬
‫�أن يتحدث �لأبناء �أمام �لآباء ‪.‬‬
‫سية �ملتمثلة يف غياب‬
‫لق�سية‬
‫للنقا�س حول هذه �لق�س‬
‫س‬
‫حلو�ر بني �لأبوين ��لأبناء ‪� ،‬لتقينا عدد�‬
‫� �‬
‫حلو�‬
‫يل هذه‬
‫تفا�سسسيل‬
‫ملو�طنني لنتعرف معا على تفا�‬
‫من � �‬
‫ية ‪.‬‬
‫لق�سسية‬
‫�لق�س‬

‫الر�ؤية ‪ :‬نورة املالكية‬
‫ري ــةة ‪ :‬مـ ــنن اأ�سباب‬
‫اط ــمم ــةة الال ــعع ـري‬
‫ـري‬
‫ول ف ـاط‬
‫ـاط‬
‫ت ــقق ــول‬
‫غياب احلوار بني االآباء واالأبناء هو اعتقاد‬
‫بع�س الوالدين اأن ما يقولونه ويفعلونه‬
‫س‬
‫واب دائما وال راأي يخالف راأيهم‪،‬‬
‫ال�سسسواب‬
‫هو ال�‬
‫قا�ــس م ــعع االأبناء‬
‫نقـا�‬
‫ـا�‬
‫لنـقـق‬
‫للـنـن‬
‫اج ــةة لـلـل‬
‫ايل ال ح ـاج‬
‫ـاج‬
‫ـالال ــتت ــايل‬
‫ووبب ـال‬
‫وار هو‬
‫احل ـ ــوار‬
‫قد اأن احل‬
‫تقــد‬
‫عتـقـق‬
‫يعـتـت‬
‫آخ ـ ــرر يـعـع‬
‫ع�ــس االآخ‬
‫بع ـ�‬
‫ـ�‬
‫والب ـعـع‬
‫‪ ،‬وال ـبـب‬
‫واح ـ ــدد اأي أانأنـ ــههـ ــمم هم‬
‫رف واح‬
‫ث مـ ــنن طـ ــرف‬
‫ديـ ــث‬
‫حلـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫ااحل‬
‫ناء ي�ستمعون فقط اأي ال‬
‫أبنــاء‬
‫املتحدثون وا أالبأبـنـن‬
‫ال‪ ،‬وهذا ال ي�سمى حوارا‬
‫أ�سسال‪،‬‬
‫جمال للحوار اأ�س‬
‫ناك فئة‬
‫‪،‬وهنــاك‬
‫‪،‬وهـنـن‬
‫رة» ‪،‬وه‬
‫حما�ـســرة»‬
‫إمن ــاا بالعامية « حمـاا��‬
‫ـا�‬
‫واإمن‬
‫�ساساأنهم‬
‫لل م ــنن �سا‬
‫قلـلـل‬
‫يقـلـل‬
‫اء يـقـق‬
‫قا�ــس ا أالبأب ــنن ــاء‬
‫نقـا�‬
‫ـا�‬
‫رى اأن نـقـق‬
‫ت ــرى‬
‫غون يف ت�سميته عقوقا‬
‫الغــون‬
‫بالـغـغ‬
‫ويبـال‬
‫ـال‬
‫ويـبـب‬
‫هم وي‬
‫تهـمـم‬
‫زلتـهـه‬
‫نزلـتـت‬
‫ومنـزل‬
‫ـزل‬
‫ومـنـن‬
‫‪،‬وهذا يدل على عدم الوعي مبفهوم احلوار‬
‫حيح وبالتايل ييووؤثر على االأبناء‬
‫ال�سسسحيح‬
‫مبعناه ال�‬
‫اعر وانعدام حرية التعبري‬
‫امل�سسساعر‬
‫�سلبا بكبت امل�‬
‫وال�سسمت‬
‫سمت‬
‫يفر�سس نوعا من العزلة وال�‬
‫وهذا يفر�‬
‫‪ ،‬وهـذا‬
‫ـذا‬
‫عدم متكن‬
‫تايل عــدم‬
‫التـايل‬
‫ـايل‬
‫‪،‬وبالـتـت‬
‫‪،‬وبـال‬
‫ـال‬
‫اء واأبنائهم ‪،‬وب‬
‫بــني ا آالبآب ــاء‬
‫اكل اأبنائهم‬
‫اك ــل‬
‫م� ـس ـاك‬
‫ـاك‬
‫رف ــةة م ـ�ـ�‬
‫دي ــنن م ــنن م ــعع ـرف‬
‫ـرف‬
‫وال ـدي‬
‫ـدي‬
‫االل ـوال‬
‫ـوال‬
‫أ�سدقاء‬
‫سدقاء‬
‫الأ�س‬
‫اء للال‬
‫فيلجاا ا أالبأب ــنن ــاء‬
‫ونه فيلج أ‬
‫اونونـهـه‬
‫عاونـون‬
‫ـون‬
‫يعـاون‬
‫ـاون‬
‫وومم ــاا يـعـع‬
‫لال�ستماع لهم اأو يلجاوؤن اإىل املحادثة ععر‬
‫«االفرتا�سسي‬
‫سي‬
‫ات وهو ما ي�سمى بالواقع «االفرتا�‬
‫ال�سسات‬
‫ال�س‬
‫وم�سساعر‬
‫ساعر‬
‫« للتعبري عما يف داخلهم من كبت وم�‬
‫ظ يف التليفزيون‬
‫أالحـ ـ ــظ‬
‫يا اأالح‬
‫خ�ـســييــا‬
‫خ ـ�‬
‫ـ�‬
‫واانأنـ ـ ــاا �ـســخ‬
‫‪ ،‬وأ‬
‫ابات على‬
‫وال�سسسابات‬
‫باب وال�‬
‫ال�سسسباب‬
‫ما يرتا�سل ال�‬
‫كثريا مـاـا‬
‫هم يحكي‬
‫وبع�سسسهم‬
‫ريط ال�سفلي للقناة وبع�‬
‫ال�سسريط‬
‫ال�س‬
‫ساكله الأنهم يظنون اأن هذا �سيخفف من‬
‫م�ساكله‬
‫م�س‬
‫غة احلوار‬
‫لغــة‬
‫عزز لـغـغ‬
‫نعـزز‬
‫ـزز‬
‫‪،‬وح ــتت ــىى نـعـع‬
‫زلة ‪،‬وح‬
‫عزلـةـة‬
‫والعـزل‬
‫ـزل‬
‫والـعـع‬
‫بت وال‬
‫كبـت‬
‫ـت‬
‫الكـبـب‬
‫الـكـك‬
‫بيننا يجب على الوالدين االقتناع ببااأنهم‬
‫ب�سسسرر ‪ ،‬واأن االعتذار‬
‫ق ــدد يخطئون أالنأن ــهه ــمم ب�‬
‫آباء وكذلك‬
‫لالأبناء هو قمة الوعي من ا آالبآب ــاء‬
‫لال‬
‫ية احلوار‬
‫وعيــة‬
‫نوعـيـي‬
‫دده نـوع‬
‫ـوع‬
‫ح ــدده‬
‫خ�ــس ي ــح‬
‫خ ـ�‬
‫ـ�‬
‫ال�ـســخ‬
‫وب الالـ�ـ�‬
‫أا�أ� ــسس ــلل ــوب‬
‫ومدى تقبل االأفراد ملا يقول ‪،‬واأنا اأجزم اأن‬
‫�ساساأن االآباء ويقوي‬
‫تعزيز احلوار يرفع من �سا‬
‫عالقاتهم مع اأبنائهم‪.‬‬

‫ثقافة الأبوين‬

‫اب هذه‬
‫ول‪ :‬م ــنن أا�أ� ــسس ــبب ــاب‬
‫هد ف ــتت ــقق ــول‪:‬‬
‫فهـدـد‬
‫أامأمـ ــاا اأم فـهـه‬
‫سئة اأبنائهم‬
‫تن�سسئة‬
‫ية ثقافة االأبوين يف تن�‬
‫الق�سسية‬
‫الق�س‬
‫وتعويدهم على احلياة االجتماعية ‪،‬كما اأن‬
‫‪،‬فااأحيانا يعود‬
‫لعمل االأم واالأب دورا كبريا ‪،‬ف‬
‫�س لديه‬
‫ي�ــس‬
‫ليـ�ـ�‬
‫را لـيـي‬
‫أخ ــرا‬
‫له م ــتت ـاـاأخ‬
‫ملـهـه‬
‫عمـلـل‬
‫قر عـمـم‬
‫مقـرـر‬
‫االأب م ــنن مـقـق‬
‫وقت كاف للتحاور مع اأبنائه ‪،‬وكذلك االأم‬
‫حية تربية عاملة املنزل‬
‫اء ��سسسحية‬
‫فيقع ا أالبأب ــنن ــاء‬
‫ومنها يتعلمون اللغة واحلوار ويقل بذلك‬

‫التوا�سسلل بني االآباء واالأبناء‪.‬‬
‫التوا�س‬
‫حوارات عائلية‬
‫ي‪ :‬ين�س أا‬
‫ين�ساسا‬
‫زي ــنن ــي‪:‬‬
‫را� ـس ــدد املامل ـزي‬
‫ـزي‬
‫اب ب ــنن را�‬
‫ذي ـ ــاب‬
‫ذك ــرر ذي‬
‫ي ـذك‬
‫ـذك‬
‫ود االآباء‬
‫رة اإذا ع ــود‬
‫راد ا أال�أ� ــسس ــرة‬
‫وار بــني اأفأفـ ــراد‬
‫حلـ ــوار‬
‫ااحل‬
‫واقـ ــعع حياتي‬
‫‪،‬ومـ ــنن واق‬
‫وار ‪،‬وم‬
‫احلـ ــوار‬
‫لى احل‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫اءه ــمم عـلـل‬
‫أابأب ــنن ـاءه‬
‫ـاءه‬
‫تتجمع عائلتنا يف بيت واحد يف يوم حمدد‬
‫والنقا�سس‬
‫اور والنقا�‬
‫ح ــاور‬
‫اع ــدد ع ــلل ــىى الال ــتت ــح‬
‫ذا ي ــ�� ــسس ـاع‬
‫ـاع‬
‫‪،‬وههـ ـ ــذا‬
‫‪،‬و‬
‫ويووؤثر على حياة الفرد يف العمل‬
‫جل ــرراأة وي‬
‫واجل‬
‫وا‬
‫ائه م�ستقبال‬
‫نائــه‬
‫أبنـائ‬
‫ـائ‬
‫ا�س ومعاملته أالبأبـنـن‬
‫نا�ــس‬
‫النـا�‬
‫ـا�‬
‫وومم ــعع الالـنـن‬
‫اكل العائلية قد تكون من‬
‫امل�سسساكل‬
‫‪،‬وبراأيي اأن امل�‬
‫اأ�سباب غياب احلوار يف جمتمعنا ‪،‬وهذا اأمر‬
‫االبن الأقرب‬
‫االبــن‬
‫‪،‬فيلجاا االب‬
‫كل كبري ‪،‬فيلج أ‬
‫ب�سسسكل‬
‫مالحظ ب�‬
‫اء ما يريد ‪،‬وهو ما قد يجره‬
‫إف�سساء‬
‫سدقائه الإف�س‬
‫أ�سدقائه‬
‫اأ�س‬
‫ائج ال�سلبية‬
‫تائــج‬
‫نتـائ‬
‫ـائ‬
‫النـتـت‬
‫من الالـنـن‬
‫ذه مـن‬
‫ـن‬
‫وه ــذه‬
‫رافات وه‬
‫حرافـات‬
‫ـات‬
‫نحـراف‬
‫ـراف‬
‫لــالنـح‬
‫ـح‬
‫حري�سس على‬
‫ديق لي�س مثل االأخ فهو حري�‬
‫فال�سسديق‬
‫فال�س‬
‫ال على‬
‫أ�سسال‬
‫أكر ولن يفكر يف اإيذائه اأ�س‬
‫اأخيه اأكر‬
‫أن�سسحح االأ�سر بتعزيز‬
‫دقاء ‪،‬واأنا اأن�س‬
‫أ�سسدقاء‬
‫عك�س االأ�س‬
‫احلوار عن طرق االجتماعات العائلية التي‬
‫تتيح للفرد التعبري عما يريد وتولد الثقة‬
‫واجلراأة يف نف�سه‪.‬‬
‫ب�سســراحة ومن‬
‫تقول جنية الرحبية ‪ :‬ب�‬
‫سية يوجد غــياب‬
‫خ�سية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫ظري ال�‬
‫ـظـري‬
‫ـري‬
‫ج ــهه ــةة نـ ـ ـظ‬
‫ووج‬
‫ال يف جمتمعنا‬
‫أجـ ــييـ ــال‬
‫ذه ا أالج‬
‫وار بــني هـ ــذه‬
‫ح ــوار‬
‫ل ــلل ــح‬
‫ولـ ــككـ ــننـ ــههـ ــاا أاقأقـ ــلل م ـ ــنن املجتمعات‬
‫اين ول‬
‫االلـ ــععـ ــممـ ــاين‬
‫وم ــنن اأ�سباب‬
‫ة‪ ،‬وم‬
‫واململ ــنن ــة‪،‬‬
‫رى وهلل احلــمد وا‬
‫أخ ـ ــرى‬
‫االأخ‬
‫لبع�سسها‬
‫سها‬
‫راف لبع�‬
‫أط ــراف‬
‫عدم فهم ا أالط‬
‫ذلك يف ر أايأي ــيي عــدم‬
‫ذلـك‬
‫ـك‬
‫رية بني‬
‫كريــة‬
‫الفـ ـ ـكـكـري‬
‫ـري‬
‫جوة الالـفـف‬
‫فج ـوة‬
‫ـوة‬
‫الف ـج‬
‫ـج‬
‫ود الال ـفـف‬
‫ج ـ ــود‬
‫ووج‬
‫ع�ــس‪ ،‬وو‬
‫البـ ـ ـعـعـ�‬
‫ـ�‬
‫الـبـب‬
‫أي�سساا ق ــد يكون نتيجة‬
‫اء واأبنائهم ‪ ،‬واأي�‬
‫ا آالبآب ــاء‬
‫اإهمال االآباء الأبن ــائهم والعــك�س مما يولد‬
‫ربة‪ ،‬وعدم‬
‫غربــة‪،‬‬
‫الغـرب‬
‫ـرب‬
‫بالـغـغ‬
‫عور بـال‬
‫ـال‬
‫وال�ـســععـور‬
‫ـور‬
‫والـ�ـ�‬
‫اهم وال‬
‫فاهـمـم‬
‫التـ ـ ـفـفـاه‬
‫ـاه‬
‫دم الالـتـت‬
‫ع ــدم‬
‫ؤثر اأخالقيا على‬
‫مما يـ ؤوـوثؤثــر‬
‫الأ�سرة ممـاـا‬
‫االنتماء للال‬
‫ايل ق ــدد ي ـ ـوـوؤدي اإىل عقوق‬
‫ـالال ــتت ــايل‬
‫وب ـال‬
‫اء ‪ ،‬وب‬
‫ا أالبأبـ ــننـ ــاء‬
‫لبع�سهما‬
‫سهما‬
‫رفــني لبع�س‬
‫ط ـرف‬
‫ـرف‬
‫ال الال ــط‬
‫دي ــنن واإهإهـ ــممـ ــال‬
‫وال ـدي‬
‫ـدي‬
‫االل ـوال‬
‫ـوال‬
‫البع�س‪.‬‬
‫س‬
‫البع�س‬
‫افت ‪ :‬اأرى اأن تقريب وجهات النــظر‬
‫أ�سسافت‬
‫ووااأ�س‬
‫اء واأبنائهم واأعن ــي هنا اأن يكون‬
‫بــني ا آالبآب ــاء‬
‫بع�سس االأفكار‬
‫عن بع�‬
‫نازل عـن‬
‫ـن‬
‫تنـازل‬
‫ـازل‬
‫التـنـن‬
‫من الالـتـت‬
‫نوع مـن‬
‫ـن‬
‫هناك ن ـوع‬
‫ـوع‬
‫كلة‪ ،‬وحماولة االآباء‬
‫امل�سسسكلة‪،‬‬
‫هذه امل�‬
‫التي ت�سبب هـذه‬
‫ـذه‬
‫لتفهم االأبناء واجللو�س معهم واال�ستماع‬
‫عزز احلوار‬
‫يعــزز‬
‫مما يـعـع‬
‫اخلا�ـســةة ممـاـا‬
‫اخلـاا��‬
‫ـا�‬
‫اكلهم اخل‬
‫م�سسساكلهم‬
‫اإىل م�‬
‫بني االآباء واالأبناء‪.‬‬

‫ور حمـ ــممـ ــدد ب ـ ــنن فـ ــههـ ــدد ب ـ ــنن حممد‬
‫دكـ ــتتـ ــور‬
‫لـ ــللـ ـدك‬
‫ـدك‬
‫سفحة ‪� 51‬سل�سلة مهارات‬
‫ال�سسفحة‬
‫الثويني‪ .‬يف ال�‬
‫التعامل مع اأبنائك وبناتك ((‪ – )3‬الطبعة‬
‫ية االإن�سان‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫الثانية ‪2000‬م‪( :‬عنوان ��سسخ�‬
‫دى ح ــ�� ــسس ــنن ا�ستخدامه‬
‫وم ـ ـ ــدى‬
‫ـانان ــهه وم‬
‫‪ ...‬ل ــ�� ــسس ـان‬
‫وتوظيفه‪ ،‬فمن االآباء من ي�ستخدم ل�سانه‬
‫عبــري ع ــنن االإح�سا�س‬
‫تعـبـب‬
‫لتـعـع‬
‫للـتـت‬
‫وء الال ــككــالم لـلـل‬
‫يف � ــسس ــوء‬
‫والل ــرراأي فيتعود االأبناء على �سوء االأخالق‬
‫وا‬
‫تم وا�ستهزاء و�سخرية ‪،‬وعلى العك�س‬
‫من ��سسستم‬
‫ففااإن من يح�سن احلوار واآدابه يجعل االأبناء‬
‫نقا�سساتهم‬
‫ساتهم‬
‫اجحــني يف نقا�‬
‫ناج ـح‬
‫ـح‬
‫الن ـاج‬
‫ـاج‬
‫اوري ــنن الال ـنـن‬
‫ح ـاوري‬
‫ـاوري‬
‫م ــنن املامل ــح‬
‫وطرحهم‪.‬‬
‫وهناك نوع اآخر ال كالم وال حراك ‪ .‬وهذا‬
‫النوع يجعل من االأبناء يف عزلة اجتماعية‬
‫اعـ ــلل اللفظي‬
‫درت ـ ــهه عـ ــللـ ــىى الالـ ــتتـ ــففـ ـاع‬
‫ـاع‬
‫دم ق ـ ـدرت‬
‫ـدرت‬
‫لـ ــععـ ــدم‬
‫ؤثرون ال�سكوت‬
‫فيـ ؤوـوثؤثــرون‬
‫مع النا�س فـيـي‬
‫مي) مـعـع‬
‫(الكــالمـي)‬
‫ـي)‬
‫(الـكـك‬
‫ح�سب املثل الذي يقول «اإذا كان الكالم من‬

‫ناق�ش‬

‫جال�شش ‪! ...‬‬
‫ناق�ش ‪ ...‬حا��رر ‪ ...‬جال�‬
‫احلـ ــب‪،‬‬
‫ب‪،‬‬
‫ديـ ــةة احل‬
‫جـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫اب ‪ :‬أابأبـ ــج‬
‫اء يف كـ ــتتـ ــاب‬
‫ممـ ــاا ج ـ ــاء‬

‫ف�سسةة فال�سكوت من ذهب» وقد يقول قائل‬
‫ف�س‬
‫هذا املثل اأبكم اأو ال يح�سن الكالم‪.‬‬
‫دي ــنن يف تنمية‬
‫وال ـدي‬
‫ـدي‬
‫نا ه ــوو دور الال ـوال‬
‫ـوال‬
‫هنـاـا‬
‫ااململ ــهه ــمم هـنـن‬
‫ناء لكي يرتفع‬
‫أبنــاء‬
‫ابي عند ا أالبأبـنـن‬
‫جابــي‬
‫إيجـاب‬
‫ـاب‬
‫وار ا إاليإيـج‬
‫ـج‬
‫حل ــوار‬
‫ااحل‬
‫اع ــيي ــةة لديهم‬
‫االج ــتت ــمم ـاع‬
‫ـاع‬
‫ات االج‬
‫رر�� ـس ــيي ــدد الالـ ــعع ــالقـ ــات‬
‫رح االآراء‬
‫وطـ ـ ــرح‬
‫اق ــ�� ـس ــةة وط‬
‫ووا ع ــلل ــىى املامل ــنن ـاق‬
‫ـاق‬
‫‪،‬وييـ ــتتـ ــققـ ــووا‬
‫‪،‬و‬
‫ون�سسرة‬
‫سرة‬
‫�س ون�‬
‫ف�ـسـس‬
‫نفـ�ـ�‬
‫النـفـف‬
‫اع ع ــنن الالـنـن‬
‫دف ــاع‬
‫وال ـدف‬
‫ـدف‬
‫ية وال‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سخ�‬
‫ال�س‬
‫اكل اليومية‪،‬‬
‫امل�سسساكل‬
‫رين عند مواجهة امل�‬
‫آخري ـن‬
‫ـن‬
‫آخ ـري‬
‫ـري‬
‫االآخ‬
‫كال واآداب وحتتاج اإىل‬
‫أ�سسكال‬
‫واحلوار فن وله اأ�س‬
‫واحلــوار‬
‫أ�سحاب‬
‫سحاب‬
‫ناء اأ�س‬
‫أبنــاء‬
‫بح ا أالبأبـنـن‬
‫لي�سسسبح‬
‫متوا�سسسلل لي�‬
‫دريب متوا�‬
‫تدريـب‬
‫ـب‬
‫تـدري‬
‫ـدري‬
‫درة على‬
‫وق ــدرة‬
‫رف وق‬
‫ت�سسسرف‬
‫حجة وبرهان وح�سن ت�‬
‫االإقناع‪.‬‬
‫ور امل�ساعدة‬
‫ارات اأو ا أالمأمـ ــور‬
‫ذه املامل ــهه ــارات‬
‫وومم ــنن ه ــذه‬
‫درة على‬
‫ا�ــس‪:‬ا‪:‬الل ــقق ــدرة‬
‫وال ــنن ــقق ـا�‬
‫ـا�‬
‫وار وال‬
‫احل ـ ــوار‬
‫لى ف ــنن احل‬
‫عل ـى‬
‫ـى‬
‫ع ـلـل‬
‫كبــري من‬
‫دد كـبـب‬
‫فظ ع ــدد‬
‫وحفـظ‬
‫ـظ‬
‫وحـفـف‬
‫ابة‪ ،‬وح‬
‫تابـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫كتـاب‬
‫ـاب‬
‫والكـتـت‬
‫والـكـك‬
‫راءة وال‬
‫االل ــقق ــراءة‬
‫ابهة ‪ ،‬واملتعاك�سة ‪ ،‬واملقابلة‪،‬‬
‫املت�سسسابهة‬
‫الكلمات‪ ،‬املت�‬
‫هة النظر‬
‫وجه ــة‬
‫وج ـهـه‬
‫عبــري ع ــنن وج‬
‫تعـبـب‬
‫التـعـع‬
‫لى الالـتـت‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫درة عـلـل‬
‫والل ــقق ــدرة‬
‫وا‬
‫و�سسف‬
‫سف‬
‫درة على و�‬
‫وال ــقق ــدرة‬
‫ية‪ ،‬وال‬
‫خ�سسية‪،‬‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫واالآراء ال�‬
‫الفرح وال�سرور واالأمل والراحة‪ ،‬ومعرفة‬
‫احلوار الناجح من جمال�سة وهدوء‬
‫احلــوار‬
‫اآداب احل‬
‫وت واال�ستئذان قبل الكالم‬
‫ال�سسسوت‬
‫وعدم رفع ال�‬
‫الت�سسرف‬
‫سرف‬
‫وح�سن اال�ستماع‪ ،‬والتفكري ثم الت�‬
‫ال�سووؤال ثم اال�ستجابة‪.‬‬
‫والتفكري يف ال�س‬
‫وغري ذلك من املهارات التي حتتاج اإىل‬
‫داخل البيت‬
‫تدريب يومي عفوي طبيعي داخــل‬
‫من خالل احلوارات اليومية التي يجريها‬
‫الوالدان مع االأبناء واال�ستماع اإىل اآرائهم‬
‫أف�سلها‬
‫سلها‬
‫اكلهم وجناحاتهم اليومية واأف�‬
‫وم�سساكلهم‬
‫وم�س‬
‫وقت وجبة الغداء‪.‬‬
‫وي�سساهد‬
‫ساهد‬
‫مع وي�‬
‫تم ـعـع‬
‫ست ـمـم‬
‫�س ـتـت‬
‫ي� ـسـس‬
‫ا‪ :‬ي ـ�ـ�‬
‫مم ـ ــاا ورد أايأيـ ــ��ـ ـسـ ــا‪:‬‬
‫وومم‬
‫اء واالأمهات‬
‫اء م ــعع ا آالبآب ـ ــاء‬
‫كثــري م ــنن االأبأب ــنن ــاء‬
‫الكـثـث‬
‫الـكـك‬
‫واريـ ــةة التي‬
‫احلـ ـواري‬
‫ـواري‬
‫ية احل‬
‫ونيـةـة‬
‫زيونـيـي‬
‫فزيـون‬
‫ـون‬
‫يفـزي‬
‫ـزي‬
‫ليـفـف‬
‫تلـيـي‬
‫التـلـل‬
‫رام ــجج الالـتـت‬
‫االل ـرام‬
‫ـرام‬
‫رتت هذه االأيام ‪،‬وهي يف غالبيتها تعطي‬
‫كر‬
‫كر‬
‫سيف اأو املحاور يف التعبري‬
‫لل�سسيف‬
‫حرية كبرية لل�‬
‫عن راأيه ببااأ�سلوب مثري و�سلبي ‪ ،‬وهذا قد‬
‫يوؤثر على االأبناء وعلى اأدبهم يف احلوار اأو‬
‫يو‬
‫حتى على املعرفة املكت�سبة من خالل هذا‬
‫احلوار‪.‬‬
‫قاد وكذلك‬
‫تقــاد‬
‫االنتـقـق‬
‫االنـتـت‬
‫هو ح�سن االن‬
‫حل ــلل هنا هـوـو‬
‫واحل‬
‫وا‬
‫اهدة حتى ي�ستطيع ويل‬
‫امل�سسساهدة‬
‫املالزمة اأثناء امل�‬
‫اجة اأو االإجابة‬
‫احلاجــة‬
‫احلـاج‬
‫ـاج‬
‫ا أالمأمـ ــرر التوجيه عند احل‬
‫أ�س من‬
‫ارة‪ ،‬وال بـ أاـا�أ�ــس‬
‫لة عند ا إالثإث ـ ــارة‪،‬‬
‫ئلــة‬
‫سئـلـل‬
‫أ�سـئـئ‬
‫على ا أال�أ�ـسـس‬
‫ده اأو‬
‫وت ــقق ــلل ــيي ــده‬
‫ـابابـ ــيي وت‬
‫ج ـ ـا ب‬
‫ب ا إاليإيـ ــج‬
‫ـانانـ ــب‬
‫اجلـ ـان‬
‫ب اجل‬
‫ك ــ�� ــسس ــب‬
‫مو�سسوع‬
‫سوع‬
‫جيعه حتى يعني على حتقيق مو�‬
‫ت�سسجيعه‬
‫ت�س‬
‫ال�سعادة واحلب االأ�سري‪.‬‬

‫النكهــةجتعــــلطعــــــامالـــــــريجيـــم�شهـــي ًا‬
‫هي نظم الريجيم التي تتبعها الن�ساء‪ ،‬اإال‬
‫كثرية هــي‬
‫كلة االأ�سا�سية التي تواجهها املراأة عدم �سال�سة‬
‫امل�سسسكلة‬
‫اأن امل�‬
‫ـالت قليلة ال�سعرات احلرارية‪ ،‬مما يجعلها‬
‫طعم ا أالكأكــال‬
‫أخرى لتناول االأطعمة الد�سمة‪ ،‬وبالتايل‬
‫تعود مرة اأخأخــرى‬
‫عدم جناح م�سعاها يف التخفيف من وزنها‪.‬‬
‫ائل التي‬
‫سائــل‬
‫و�سـائ‬
‫ـائ‬
‫والو�ـسـس‬
‫والـو�‬
‫ـو�‬
‫طرق وال‬
‫الطـرق‬
‫ـرق‬
‫من الالـط‬
‫ـط‬
‫ديد مـن‬
‫ـن‬
‫عديـدـد‬
‫العـدي‬
‫ـدي‬
‫ناك الالـعـع‬
‫هنـاك‬
‫ـاك‬
‫اإال اأن هـنـن‬
‫جتعل االأكل خفيف ال�سعرات احلرارية ذو طعم ��سسهي‪،‬‬
‫سهي‪،‬‬
‫ائح التي جتعل الطعام قليل الدهون‬
‫الن�سسائح‬
‫ومن بع�سس الن�س‬
‫يزك على النكهة‬
‫ركيــزك‬
‫تركـيـي‬
‫زتي تـرك‬
‫ـرك‬
‫زيزتـي‬
‫ـي‬
‫عزيـزت‬
‫ـزت‬
‫ذة‪ ،‬اأن جتعلي عـزي‬
‫ـزي‬
‫ر ل ــذة‪،‬‬
‫أاكأك ــر‬
‫اخل�سسراء‬
‫سراء‬
‫اب اخل�‬
‫أع�سساب‬
‫وخففي من الدهون‪ ،‬وا�ستخدمي االأع�س‬
‫اب اجلافة ملنح اأطباقك املزيد‬
‫أع�سساب‬
‫الطازجة بد ًال من االأع�س‬
‫من النكهة فتقل حاجتك للدهون‪ ،‬وا�ستخدمي الثوم يف‬
‫بدال من الزبدة‪،‬‬
‫اأطباق املكرونة والبطاط�س املهرو�سة بد ًال‬
‫و�س الثوم يف الفرن وتركها‬
‫سو�س‬
‫ف�سو�‬
‫بع�سس ف�س‬
‫بو�سسسعع بع�‬
‫وذلك بو�‬
‫وذلـك‬
‫ـك‬
‫ف�سس الثوم لتخرجيه‬
‫غطي ف�‬
‫ا�سسسغطي‬
‫بح طرية‪ ،‬ثم ا�‬
‫ت�سسسبح‬
‫حتى ت�‬
‫رته‪ ،‬قومي بنقع اللحم باللنب خفيف الد�سم‬
‫ق�سسسرته‪،‬‬
‫من ق�‬

‫اب اجلافة‬
‫أع�سساب‬
‫ور�سسسيي اللحم باالأع�س‬
‫واء‪ ،‬ور�‬
‫ال�سسسواء‪،‬‬
‫والبهارات قبل ال�‬
‫احلام�سس اإىل‬
‫ري احلام�‬
‫ع�سسسري‬
‫يفي ع�‬
‫أ�سسيفي‬
‫وائه‪ ،‬واأ�س‬
‫والبهارات قبل ��سسسوائه‪،‬‬
‫الدجاج منزوع اجللد قبل طبخه‪ ،‬وا�ستخدمي طريقة‬
‫القلي اجلاف ويلزمك لذلك مقالة ذات نوعية جيدة‬
‫عي الطعام يف املقالة من‬
‫و�سسسعي‬
‫يلت�سسسقق بها الطعام‪ ،‬و�‬
‫ال يلت�‬
‫تدريجياً‪،‬‬
‫رارة تدريجيا‬
‫احل ــرارة‬
‫عي احل‬
‫ارفعـي‬
‫ـي‬
‫ارفـعـع‬
‫ثم ارف‬
‫ون‪ ،‬ثـمـم‬
‫ده ــون‪،‬‬
‫افة اأي ده‬
‫افــة‬
‫دون اإ�إ�ـسـاف‬
‫ـاف‬
‫ية‪ ،‬وال تقلبي اأو‬
‫ليــة‪،‬‬
‫داخلـيـي‬
‫الداخـلـل‬
‫ونه الالـداخ‬
‫ـداخ‬
‫دهونـهـه‬
‫بدهـون‬
‫ـون‬
‫عام بـده‬
‫ـده‬
‫طعـام‬
‫ـام‬
‫الطـعـع‬
‫فيتم طبخ الـط‬
‫ـط‬
‫ق‪ ،‬هذه‬
‫�سيلت�سسسق‪،‬‬
‫حتركي اللحم قبل اأن يحمر واإال فاإنه �سيلت�‬
‫فروم والنقانق وكل‬
‫املفــروم‬
‫يدة لطبخ اللحم املاملـفـف‬
‫جيـدة‬
‫ـدة‬
‫الطريقة جـيـي‬
‫ون لقلي نف�سه من‬
‫ده ــون‬
‫من ده‬
‫ما يكفي مـن‬
‫ـن‬
‫ما يحتوي على مـاـا‬
‫مـاـا‬
‫هذه الدهون‬
‫افات‪ ،‬واإذا اأردت التخفيف من هــذه‬
‫افـات‪،‬‬
‫ـات‪،‬‬
‫دون اإ�إ�ـسـاف‬
‫ـاف‬
‫تي ميكن‬
‫التــي‬
‫ون الالـتـت‬
‫ده ــون‬
‫ورمـ ــيي الال ـده‬
‫ـده‬
‫فيته ورم‬
‫ت�سسسفيته‬
‫أايأي ــ�� ـس ــااً‪ ،‬ميكنك ت�‬
‫خ‪ ،‬وا�ستخدمي‬
‫ط ــبب ــخ‪،‬‬
‫وم اأثأث ــنن ــاءاء الال ــط‬
‫ح ــوم‬
‫رج م ــنن الال ــلل ــح‬
‫خ ــرج‬
‫اأن ت ــخ‬
‫الال�سسسقق بقليل‬
‫الفر�سساةاة مل�سح املقالة ذات القعر غري الال�‬
‫الفر�س‬
‫عي فيها الطعام‬
‫ني املامل ــققــالة ث ــمم ��سسسعي‬
‫خنـي‬
‫ـي‬
‫سخـنـن‬
‫و�سـخ‬
‫ـخ‬
‫و�ـسـس‬
‫ت‪ ،‬و�‬
‫زي ــت‪،‬‬
‫م ــنن الال ـزي‬
‫ـزي‬
‫حتى يحمر ب�سرعة‪ ،‬وال تقلبي الطعام اإال مرة واحدة‬

‫لتح�سسري‬
‫سري‬
‫ذه الطريقة جيدة لتح�‬
‫وه ــذه‬
‫ف الطهو‪ ،‬وه‬
‫منت�سسسف‬
‫يف منت�‬
‫مك الدهني‬
‫سمــك‬
‫�سـمـم‬
‫وال�ـسـس‬
‫والـ�ـ�‬
‫لي وال‬
‫قلـي‬
‫ـي‬
‫املقـلـل‬
‫ي�ــس املـقـق‬
‫بيـ�‬
‫ـ�‬
‫والبـيـي‬
‫والـبـب‬
‫جة وال‬
‫عجـةـة‬
‫والعـج‬
‫ـج‬
‫ال�ستيك والـعـع‬
‫مثل ال�سلمون‪ ،‬وا�ستغني بطريقة الغلي ال�سطحي‪،‬‬
‫عي مقدار ملعقة طعام يف الزيت يف مقالة جيدة‬
‫و�سسعي‬
‫و�س‬
‫يفي الطعام داخلها كاملعتاد‪،‬‬
‫أ�سسيفي‬
‫ق‪ ،‬ووااأ�س‬
‫ال�سسسق‪،‬‬
‫ذات قعر غري ال�‬
‫الب�سسسلل والبطاط�س‪،‬‬
‫ري الب�‬
‫لتح�سسسري‬
‫فهذه الطريقة جيدة لتح�‬
‫زي ــتت الزائد‬
‫عام م ــنن الال ـزي‬
‫ـزي‬
‫طع ـام‬
‫ـام‬
‫الط ـعـع‬
‫ية الال ـط‬
‫ـط‬
‫فيـةـة‬
‫ت�ـســففـيـي‬
‫لى تـ�ـ�‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫ر� ـس ــيي عـلـل‬
‫واواحح ـر�‬
‫ـر�‬
‫عه على مناديل ورقية‬
‫بو�سسسعه‬
‫املقــالة بو�‬
‫من املاملـقـق‬
‫راجه مـن‬
‫ـن‬
‫إخراجـهـه‬
‫بعد إاخإخـراج‬
‫ـراج‬
‫لتح�سسري‬
‫سري‬
‫رتي مقالة لتح�‬
‫وا�سسسرتي‬
‫لتمت�س منها فائ�سس الزيت‪ ،‬وا�‬
‫س‬
‫ب�سسسعع قطرات من زيت‬
‫عي يف قعره ب�‬
‫و�سسسعي‬
‫وجباتك فيها‪ ،‬و�‬
‫يفي الطعام الذي‬
‫أ�سسيفي‬
‫ال�سم�سم‪ ،‬و�سخنيه على النار ثم اأ�س‬
‫كل قطري‬
‫ب�سسسكل‬
‫سار اأو اللحوم ب�‬
‫اخل�سسار‬
‫تريدينه‪ ،‬وقطعي اخل�‬
‫ـالة فهذا‬
‫املقــال‬
‫رارة املاملـقـق‬
‫ر م�ساحة فيها حل ــرارة‬
‫تتعر�سس أاكأك ــر‬
‫كي تتعر�‬
‫ك ـي‬
‫ـي‬
‫أق�سر‬
‫سر‬
‫جها التام من كل اجلوانب يف اأق�س‬
‫ن�سسسجها‬
‫ي�ساعد على ن�‬
‫قة ت�سمح لك بالطهو ببااأقل‬
‫الال�سسسقة‬
‫وقت‪ ،‬فاملقالة غري الال�‬
‫قدر من الدهون‪.‬‬

‫فـنـون‬

‫‪17‬‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫اأكد اإعجابه بجمال العا�صمة وطيبة العمانيني‬

‫فتـــحي عبــد الوهــاب ‪ :‬مهــرجان م�سـقط‬
‫ال�سينمــائــي واعــد ‪ ..‬ويب�ســر بالكثيــر‬

‫اركني بالأفالم‬
‫للم�سسساركني‬
‫حلقة عمل للم�‬
‫والق�سسرية‬
‫سرية‬
‫الت�سجيلية والق�‬

‫�أجرى �حلو�ر‪� :‬أ�سامة حممود‬
‫ؤكد� �أنه لوال‬
‫سعبها �لطيب متمنيا ��ستمر�ر مهرجان م�سقط يف �لتقدم ‪ ،‬ممووؤكد‬
‫و�سسعبها‬
‫�أعرب �لفنان فتحي عبد �لوهاب عن �نبهاره بال�سلطنة و�‬
‫كليوباتر� لبقي فيها فرتة �أطول ملا وجده ‪.‬‬
‫وير م�سل�سل كليوباتر‬
‫بت�سسسوير‬
‫�رتباطاته يف �سوريا بت�‬
‫للت�سسدد‬
‫سدد‬
‫م�سسسرر ‪،‬حماوال �لبحث عن �سبب للت�‬
‫سدد �لديني يف م�‬
‫لت�سدد‬
‫ددة بل يناق�ش �سر �لت�س‬
‫ملت�سسددة‬
‫سافري �لنيل ال يهاجم �لتيار�ت �ملت�س‬
‫ع�سسافري‬
‫و�أكد فتحي �أن فيلم ع�‬
‫خلا�سةسة‬
‫�لديني �لقائم ‪� ،‬لذي ال ينتمي �إىل مرجعية �إ�سالمية ‪ ،‬و�لذي مينح كل فرد �حلق يف تقرير ما هو حالل ‪ ،‬وما هو حر�م وفق ررووؤيته �خلا�س‬
‫و�ش دينية ��سسحيحة‪.‬‬
‫سحيحة‪.‬‬
‫سو�ش‬
‫ن�سسو�‬
‫ولي�ش �عتماد� على ن�‬
‫ش‬

‫بــاك التذاكـــر‬
‫ل�ســت حتــت رحمــة ��سسسبــاك‬
‫حدثنا ع��ن م�ساركتك يف مهرجان م�سقط‬
‫�ل�سينمائي ؟‬
‫هذه اأول مرة اأزور فيها ال�سلطنة ‪ ،‬وقد انبهرت بها‬
‫واانأن ــاا على الطائرة‬
‫وي و أ‬
‫اجل ــوي‬
‫ول جمالها اجل‬
‫دخ ــول‬
‫ـرياا قبل دخ‬
‫كثــري‬
‫كـثـث‬
‫م�سساهد‬
‫ساهد‬
‫رائ ــعع ‪ ،‬م�‬
‫ر م ــنن رائ‬
‫حاب أاكأك ــر‬
‫سحــاب‬
‫�سـح‬
‫ـح‬
‫ال�ـسـس‬
‫وق الالـ�ـ�‬
‫ظر م ــنن ف ــوق‬
‫نظـرـر‬
‫املنـظ‬
‫ـظ‬
‫‪ ،‬املـنـن‬
‫ا�س هنا‬
‫نا�ــس‬
‫والنـا�‬
‫ـا�‬
‫والـنـن‬
‫بال �سوي�سرا ‪ ،‬وال‬
‫جبـال‬
‫ـال‬
‫دها اإل يف بع�سس جـبـب‬
‫جتدهــا‬
‫ل جتـده‬
‫ـده‬
‫دت مم ــاا ن�سمعه‬
‫وتـ ـ أاـاكأكـ ــدت‬
‫هم راق ‪ ،‬وت‬
‫لهـمـم‬
‫املـهـه‬
‫عامـلـل‬
‫وتعـام‬
‫ـام‬
‫وتـعـع‬
‫دا وت‬
‫بون جـ ــدا‬
‫يبـون‬
‫ـون‬
‫طيـبـب‬
‫طـيـي‬
‫وامل�سسياف‬
‫سياف‬
‫عب العماين الطيب وامل�‬
‫ال�سسسعب‬
‫م�سسسرر عن ال�‬
‫كثريا يف م�‬
‫ولول‬
‫اركة يف املهرجان ولو‬
‫بامل�سسساركة‬
‫واملت�سامح ‪ ،‬فعال فرحت بامل�‬
‫اطات عمل‬
‫باطــات‬
‫وارتبـاط‬
‫ـاط‬
‫وارتـبـب‬
‫وريا وارت‬
‫سوريـاـا‬
‫�سـوري‬
‫ـوري‬
‫وير يف �ـسـس‬
‫للت�سسسوير‬
‫وعد للت�‬
‫موعـدـد‬
‫دي مـوع‬
‫ـوع‬
‫اأن ل ــدي‬
‫ب اأن‬
‫أح ــب‬
‫نا اأح‬
‫وهنــا‬
‫وهـنـن‬
‫رجان ‪ ،‬وه‬
‫هرجـان‬
‫ـان‬
‫املهـرج‬
‫ـرج‬
‫عد املاملـهـه‬
‫بعـدـد‬
‫لة بـعـع‬
‫ويلـةـة‬
‫طويـلـل‬
‫ـرتةة طـوي‬
‫ـوي‬
‫لفــرت‬
‫لبقيت لـفـف‬
‫و�سسباب‬
‫سباب‬
‫‪،‬وخا�سسسةة د خالد الزدجايل و�‬
‫كر القائمني عليه ‪،‬وخا�‬
‫أ�سسكر‬
‫اأ�س‬
‫ذين يبذلون جمهودا‬
‫الذيــن‬
‫اجلمعية العمانية لل�سينما الـذي‬
‫ـذي‬
‫أده�ستني‬
‫ستني‬
‫يدل على قدرات خارقة اأده�س‬
‫ ت�سارك بفيلم « ع�سافري �لنيل « و�لفيلم �أثار‬‫�سجة قبل عر�سه‬
‫ات كانت‬
‫وم ــات‬
‫ـاملامل ــعع ــلل ـوم‬
‫ـوم‬
‫‪،‬ف ـامل‬
‫ك ‪،‬ف‬
‫ذلـ ــك‬
‫دث ع ــنن ذل‬
‫أحت ـ ــدث‬
‫أري ـ ــدد اأن اأحت‬
‫ل اأري‬
‫اربة عن منع الفيلم‪ .‬لكن هذا مل يحدث وثبت‬
‫مت�سساربة‬
‫مت�س‬
‫ارك الفيلم يف املهرجان وهو ما فرحت‬
‫و�سسسارك‬
‫اأنها اأكاذيب و�‬
‫خ�سسيايا واأمتنى اأن ي�ستمر املهرجان على م�ستواه‬
‫سخ�س‬
‫به ��سسخ�‬
‫م�سسلحة‬
‫سلحة‬
‫الأمام من عام لعام لأن من م�‬
‫ويتقدم وينطلق للال‬
‫وي يف‬
‫رجان ق ــوي‬
‫هرجـان‬
‫ـان‬
‫مهـرج‬
‫ـرج‬
‫ها مـهـه‬
‫ديهـاـا‬
‫لديـهـه‬
‫كون لـدي‬
‫ـدي‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ية اأن يـكـك‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫العـرب‬
‫ـرب‬
‫ال�سينما الـعـع‬
‫م�سقط ويف كل الدول التي حتب ال�سينما ‪.‬‬
‫ هل كنت تتوقع �أن يظهر «ع�سافري �لنيل «‬‫مبثل هذ� �مل�ستوى �لر�ئع ؟‬
‫متااأكدا من ذلك ‪ ،‬اأنت تتحدث عن رواية‬
‫طبعا كنت مت‬
‫رين وهو‬
‫ريــن‬
‫عا�ـسـري‬
‫ـري‬
‫املعـاا��‬
‫ـا�‬
‫ية املاملـعـع‬
‫ربيـةـة‬
‫عربـيـي‬
‫العـرب‬
‫ـرب‬
‫رواي ــةة الالـعـع‬
‫اب الال ـرواي‬
‫ـرواي‬
‫حـ ــدد أاهأهـ ــمم ك ــتت ــاب‬
‫لأأح‬
‫الن وخمرج رائع بحجم وتاريخ وحرفية‬
‫أ�سسالن‬
‫اإبراهيم اأ�س‬
‫ك لب ــدد واأن‬
‫ذل ــك‬
‫اذا تنتظر بعد ذل‬
‫مد علي ‪ ،‬م ــاذا‬
‫أحمـدـد‬
‫أحـمـم‬
‫دي اأح‬
‫جم ــدي‬
‫يكون عمال رائعا ‪ ،‬يقدم ك�سينما خمتلفة عن ال�سائد ‪،‬‬
‫�سينما تدخلها لتقدم لك حياة ببااأكملها ‪ ،‬حياة من حلم‬
‫سافات اأو جتميل ‪ ،‬هذه‬
‫إ�سافات‬
‫ودم ‪ ،‬بدون رتو�سس وبدون اأي اإ�س‬
‫هي ال�سينما ‪.‬‬
‫ ح�سولك على ج��ائ��زة �أف�����س��ل ممثل يف‬‫مهرجان �لقاهرة �ل�سينمائي؟‬
‫أح�سسلل على جائزة يف مهرجان‬
‫وقع اأن اأح�س‬
‫أتوقــع‬
‫أكن اأتأتـوق‬
‫ـوق‬
‫مل أاكأكــن‬
‫ره من‬
‫ذي أاعأع ـ ــتت ـ ــره‬
‫ان الال ــ�� ــسس ــيي ــنن ــمم ــاا الالـ ـ ــذي‬
‫رج ــان‬
‫م ــهه ــمم م ــثث ــلل م ــهه ـرج‬
‫ـرج‬
‫ت عندما‬
‫وج ــئئ ــت‬
‫وقـ ــدد ف ـوج‬
‫ـوج‬
‫ة‪ ،‬وق‬
‫دول ــيي ــةة املامل ــهه ــمم ــة‪،‬‬
‫ات الال ـدول‬
‫ـدول‬
‫ـانان ــات‬
‫رج ـان‬
‫ااململ ــهه ـرج‬
‫ـرج‬
‫زة جاءت‬
‫ـائائ ــزة‬
‫اجل ـائ‬
‫ذه اجل‬
‫ها‪ ،‬و هـ ــذه‬
‫يهـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫ليـهـه‬
‫علـيـي‬
‫ويل عـلـل‬
‫ح�ـســويل‬
‫بحـ�‬
‫ـ�‬
‫روين بـح‬
‫ـح‬
‫أخ ـ ــروين‬
‫اأ خ‬
‫ارك يف‬
‫لم � ـس ــارك‬
‫يلـمـم‬
‫فيـلـل‬
‫الفـيـي‬
‫وجـ ــلل لأن الالـفـف‬
‫وىل ع ــزز وج‬
‫يق م ــنن املاملـ ــوىل‬
‫وفيـق‬
‫ـق‬
‫توفـيـي‬
‫بتـوف‬
‫ـوف‬
‫بـتـت‬
‫ات بني‬
‫املفاو�سسسات‬
‫ـريةة ب�سبب املفاو�‬
‫خــري‬
‫املهرجان يف اللحظات الأأخ‬
‫نى اأن ت�ساهم‬
‫أمتنــى‬
‫أمتـنـن‬
‫ركة املنتجة‪ ،‬واأمت‬
‫وال�سسركة‬
‫اإدارة املهرجان وال�س‬
‫ركات الإنتاج بعدة اأفالم يف املهرجان العام املقبل ‪.‬‬
‫�سسركات‬
‫�س‬
‫ ح�����س��ول��ك ع��ل��ى ج��ائ��زة م��ن خ���ال فيلم‬‫«ع�سافري �لنيل» ت�سادف مع عر�ض فيلم «عزبة‬
‫�آدم»‪ ،‬هل كان ذلك مل�سلحة �إير�د�ت �لفيلم؟‬
‫ل�سباك‬
‫سباك‬
‫مل اأفكر يف ذلك اإطالقا‪ ،‬فبقدر احرتامي ل�‬
‫حتت رحمته‪ ،‬كما اأن‬
‫ون حتــت‬
‫ب اأن أاكأك ــون‬
‫أح ــب‬
‫أنا ل اأح‬
‫ذاكر فـ أاـانأنــا‬
‫تذاكـرـر‬
‫التـذاك‬
‫ـذاك‬
‫الـتـت‬
‫عايــري حتكمه‪،‬‬
‫معـاي‬
‫ـاي‬
‫واع ــدد اأو مـعـع‬
‫�س ل ــهه ق ـواع‬
‫ـواع‬
‫ي�ـسـس‬
‫ليـ�ـ�‬
‫ما لـيـي‬
‫نمـاـا‬
‫ينـمـم‬
‫سيـنـن‬
‫�سـيـي‬
‫ال�ـسـس‬
‫وق الالـ�ـ�‬
‫� ــسس ــوق‬
‫ودائما يخالف كل التوقعات ‪.‬‬
‫ �أال تعتقد �أن �لفيلم يركز على �لهجوم على‬‫�جلماعات �لدينية ؟‬
‫اطالقا ‪ ،‬الفيلم ل يهاجم اجلماعات الإ�سالمية‬
‫م�سسر‬
‫سر‬
‫ني يف م�‬
‫دين ـي‬
‫ـي‬
‫الدي ـنـن‬
‫دد الال ـدي‬
‫ـدي‬
‫ت�ـســدد‬
‫التـ�ـ�‬
‫سر الالـتـت‬
‫�سـرـر‬
‫ف �ـسـس‬
‫ك�ـســف‬
‫لكـ�ـ�‬
‫دف لـكـك‬
‫إمن ـ ــاا ي ــهه ــدف‬
‫واإمن‬
‫دد الديني القائم ‪،‬‬
‫للت�سسسدد‬
‫عن �سبب للت�‬
‫اول البحث عـن‬
‫ـن‬
‫اول‬
‫حم ــاو‬
‫‪،،‬حم‬
‫والذي مينح‬
‫والــذي‬
‫الذي ل ينتمي اإىل مرجعية اإ�سالمية ‪ ،‬وال‬
‫الــذي‬
‫وما هو حرام‬
‫احلق يف تقرير ما هو حــالل ‪ ،‬ومــا‬
‫احلـق‬
‫ـق‬
‫فرد احل‬
‫كل فـرد‬
‫ـرد‬
‫و�س دينية‬
‫سو�س‬
‫ن�سسو�‬
‫اخلا�سسسةة ولي�س اعتمادا على ن�‬
‫وفق ررووؤيته اخلا�‬
‫�سحيحة‪.‬‬
‫سحيحة‪.‬‬
‫�س‬

‫ �أال تعتقد �أن �مل�ساهد �ل�ساخنة كانت مبالغ‬‫فيها ؟‬
‫رودته‪ ،‬ففااإن‬
‫برودت ـه‪،‬‬
‫ـه‪،‬‬
‫سهد اأو ب ـرودت‬
‫ـرودت‬
‫امل�سسهد‬
‫عن �سخونة امل�‬
‫بغ�س النظر عـن‬
‫ـن‬
‫س‬
‫ب�سسم‬
‫سم‬
‫قوم ب�‬
‫يق ـوم‬
‫ـوم‬
‫لي ي�ستحيل اأن ي ـقـق‬
‫علــي‬
‫أح ــمم ــدد عـلـل‬
‫دي اأح‬
‫رج جم ــدي‬
‫خ ــرج‬
‫ااململ ــخ‬
‫كون له‬
‫تكــون‬
‫راج ــهه دون اأن تـكـك‬
‫إخ ـراج‬
‫ـراج‬
‫من اإخ‬
‫معــني يف فيلم م ــن‬
‫هد مـعـع‬
‫م�سسهد‬
‫م�س‬
‫«ع�سسافري‬
‫سافري‬
‫اهد ال�ساخنة بفيلم «ع�‬
‫وامل�سسساهد‬
‫رورة وامل�‬
‫فائدة اأو ��سسسرورة‬
‫النيل» اأمر طبيعي يدخل يف ال�سياق الدرامي‪ ،‬وجميع‬
‫لم‪ ،‬ومل يتم‬
‫يلــم‪،‬‬
‫فيـلـل‬
‫الفـيـي‬
‫داث الالـفـف‬
‫أح ـ ــداث‬
‫داخـ ــلل اأح‬
‫ية داخ‬
‫ميـةـة‬
‫أهمـيـي‬
‫ها اأهأهـمـم‬
‫لهــا‬
‫اهد لـهـه‬
‫اهـدـد‬
‫امل�ـسـاه‬
‫ـاه‬
‫املـ�ـ�‬
‫اإقحامها لوجودها فقط‪.‬‬
‫ ما مقايي�سك الختيار �أدو�رك ؟‬‫ـا�ا�ـ ــسس اأين‬
‫ار الأدوار يف ا أل�أ�ـ ــسسـ ـا�‬
‫ـاياي ــيي ــ�� ــسس ــيي لخـ ــتتـ ــييـ ــار‬
‫ـ م ــقق ـاي‬
‫ديق هنا لي�س مبعنى واقعية العمل‬
‫والت�سسسديق‬
‫دقها‪ ،‬والت�‬
‫أ�سسدقها‪،‬‬
‫اأ�س‬
‫ية داخل ال�سياق‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫ديق ال�‬
‫ت�سسسديق‬
‫ية‪ ،‬ولكن ت�‬
‫خ�سسية‪،‬‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫اأو ال�‬
‫سافة اإىل العمل‬
‫خيال علميا‪ ،‬بالإ�إ�سسافة‬
‫اء اهلل يكون خيا‬
‫اإن ��سسساء‬
‫ال كنت موفقا فيها‬
‫كل ا ألعأع ــمم ــال‬
‫كل‪ ،‬وباملنا�سبة لي�س كـلـل‬
‫ككـل‪،‬‬
‫ـل‪،‬‬
‫كـكـك‬
‫رتي‬
‫رتي‬
‫خر‬
‫و�سساا يف كلمة العمل) لأنني اأختار ح�سب خ‬
‫سو�س‬
‫(خ�سو�‬
‫(خ�س‬
‫تعتر كبرية‪...‬‬
‫التي ل ر‬
‫ « ح��ام��د» يف عزبة �آدم �سخ�سية �سعبة‬‫ومركبة‪ ،‬كيف ��ستعددت لها؟‬
‫ها كانت‬
‫نهــا‬
‫كنـهـه‬
‫ولكـنـن‬
‫ولـكـك‬
‫ورق‪ ،‬ول‬
‫ية ع ــلل ــىى الالـ ـ ــورق‪،‬‬
‫خ�ـســييـةـة‬
‫خ ـ�‬
‫ـ�‬
‫ال�ـســخ‬
‫بالـ�ـ�‬
‫ت ب ـا ل‬
‫ـال‬
‫ج ــبب ــت‬
‫أاعأع ــج‬
‫املوؤلف‬
‫حتتاج اإىل تعديالت‪ ،‬فعقدت عدة جل�سات مع املو‬
‫واملووؤلف من‬
‫واملخرج‪ ،‬وطرحت كل اأفكاري‪ ،‬ولأن املخرج وامل‬
‫وا�ست�سساراين‬
‫ساراين‬
‫باب فقد تفهما وجهة نظري‪ ،‬وا�ست�‬
‫ال�سسسباب‬
‫جيل ال�‬
‫كله مع‬
‫امل�سسسكله‬
‫اخلا�سسسةة بالفيلم ومنها امل�‬
‫ور اخلا�‬
‫يف معظم الأأمم ــور‬
‫الرقابة‪.‬‬
‫ رغم �لفقر �ل�سديد �لذي كان يعي�سه «حامد»‬‫يف �لن�سف �الأول من �أحد�ث �لفيلم‪ ،‬كان د�ئما‬
‫مبت�سما‪ ،‬ملاذ�؟‬
‫يعي�سسه‪،‬‬
‫سه‪،‬‬
‫ذي يعي�‬
‫واق ــعع الالـ ــذي‬
‫رية م ــنن الال ـواق‬
‫ـواق‬
‫خريـةـة‬
‫سخـري‬
‫ـري‬
‫�سـخ‬
‫ـخ‬
‫حك �ـسـس‬
‫حـك‬
‫ـك‬
‫ي�ـســح‬
‫ان يـ�‬
‫ـ�‬
‫كـ ــان‬
‫حك هو‬
‫ال�سسسحك‬
‫ان ال�‬
‫وك ــان‬
‫اديا‪ ،‬وك‬
‫وماديـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫فظروفه �سيئة اجتماعيا ومـادي‬
‫ـادي‬
‫الن�سسف‬
‫سف‬
‫و�سيلته للهروب من هذا الواقع ال�سيئ‪ ،‬اأما يف الن�‬
‫سحك اإح�سا�سا بالعظمة‬
‫ي�سسحك‬
‫الثاين من الفيلم فقد كان ي�‬

‫ار على الفقر‪.‬‬
‫نت�سسار‬
‫والنت�س‬
‫ �ألي�ض غريبا �أن تاأتي عبارة «كل �لفقر�ء‬‫والد كلب» كثري� على ل�سان «ح��ام��د» رغ��م �أنه‬
‫فقري؟‬
‫اين م ــنن التفاوت‬
‫ان ي ــعع ــاين‬
‫لم كـ ــان‬
‫يلـمـم‬
‫فيـلـل‬
‫الفـيـي‬
‫داي ــةة الالـفـف‬
‫ام ــدد يف ب ـداي‬
‫ـداي‬
‫ح ـا م‬
‫ـام‬
‫سعر اأنهم بال كرامة‬
‫وي�سسعر‬
‫الطبقي‪ ،‬لذا كان يكره الفقراء وي�‬
‫اة‪ ،‬وكان‬
‫حل ــيي ــاة‪،‬‬
‫أخ ــالق ولل ي�ستحقون ااحل‬
‫هم اأخ‬
‫ديهــم‬
‫لديـهـه‬
‫ولي�ست لـدي‬
‫ـدي‬
‫اله م ــنن طبقة‬
‫قالـهـه‬
‫تقـال‬
‫ـال‬
‫وانتـقـق‬
‫وانـتـت‬
‫عه وان‬
‫غيــري وو��ـســععـهـه‬
‫تغـيـي‬
‫ي�سعى دادائئ ــمم ــاا اإىل تـغـغ‬
‫ديد ال�سخط‬
‫الفقراء اإىل الأغنياء‪ ،‬لذلك كان دائما ��سسديد‬
‫ك�سف‬
‫سف‬
‫على الفقراء وي�سبهم رغم اأنه ينتمي اإليهم‪ ،‬وقد ك�‬
‫الفيلم يف النهاية اأن وجهة نظره خاطئة‪ ،‬واأن الف�ساد‬
‫ودا بــني الفقراء‬
‫وج ــودا‬
‫�س م ـوج‬
‫ـوج‬
‫ي�ـسـس‬
‫ليـ�ـ�‬
‫ح ــالل الأخ ــالقـ ــيي لـيـي‬
‫والنـ ــح‬
‫أنه لي�ست له عالقة بالطبقة‬
‫فقط‪ ،‬بل الأغنياء‪ ،‬اأي أانأنــه‬
‫الجتماعية‪.‬‬
‫ قلت �إنك �ساركت �ملخرج يف مفاو�ساته مع‬‫�لرقابة‪ ،‬هل كنت �سد تدخل �لد�خلية؟‬
‫ل�ست ��سسسدد وجود الرقابة‪ ،‬لكن ��سسسدد تعددها‪ ،‬فبالأم�س‬
‫نفات الفنية‪ ،‬واليوم‬
‫امل�سسسنفات‬
‫كانت هناك رقابة واحدة هي امل�‬
‫بح للداخلية والأزهر دور رقابي على ال�سينما‪ ،‬وغدا‬
‫أ�سسبح‬
‫اأ�س‬
‫�سنجد رقابة من الزراعة واملالية وغريهما على الفن‪،‬‬
‫كلة يف الفيلم ت�ستدعي حتويله اإىل‬
‫م�سسسكلة‬
‫ووااأنا ل اأرى اأي م�‬
‫الداخلية‪ ،‬فنحن نقدم عمال فنيا تدور اأحداثه يف اأي‬
‫سر اإىل املكان الذي تدور‬
‫ن�سسر‬
‫ر‪ ،‬ونحن مل ن�‬
‫م�سسسر‪،‬‬
‫مكان غري م�‬
‫فيه الأحداث‪.‬‬
‫ت�سور �الآن م�سل�سل كليوباتر� فماذ� عنه ؟‬
‫علو�سس ‪،‬‬
‫زمان علو�‬
‫الزمـان‬
‫ـان‬
‫م�سل�سل «كليوباترا» تتااأليف قمر الالـزم‬
‫ـزم‬
‫بحي و‬
‫ان ‪ ،‬وبطولة النجم حممد ��سسسبحي‬
‫رم�سسان‬
‫واإخراج وائل رم�س‬
‫الل�سس‬
‫�سالف فواخرجي ‪ .،‬اأقدم يف امل�سل�سل دور «كاري» الل�‬
‫قته امللكة كليوباترا وامتدت عالقته‬
‫ع�سسسقته‬
‫ريف الذي ع�‬
‫ال�سسريف‬
‫ال�س‬
‫ول اإىل حار�سها‬
‫نوات عمرها بعدما حت ــول‬
‫سنـوات‬
‫ـوات‬
‫�سـنـن‬
‫وال �ـسـس‬
‫بها ط ــوال‬
‫كم التي‬
‫احلكــم‬
‫احلـكـك‬
‫مع ممووؤ�س�سة احل‬
‫كالته م ـعـع‬
‫م�سسسكالته‬
‫كل م�‬
‫الأم ــني ررغغ ــمم ك ـلـل‬
‫كانت ترف�سس قربه من امللكة باعتباره ينقل اإليها اأفكار‬

‫فتحي عبد �لوهاب �أثناء حديثة مع �لزميل �أ�سامة حممود‬

‫سل اإليها من‬
‫ي�سسل‬
‫عب احلقيقية بعك�س ما ي�‬
‫ال�سسسعب‬
‫كالت ال�‬
‫وم�سسكالت‬
‫وم�س‬
‫وحي خيال‬
‫وحــي‬
‫ية من وح‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫وهي ��سسخ�‬
‫وهـي‬
‫ـي‬
‫اريها وه‬
‫وم�ست�سسساريها‬
‫ها وم�ست�‬
‫وزرائهـاـا‬
‫وزرائـهـه‬
‫املوؤلف ولي�س لها وجود يف التاريخ وال�سبب هنا رغبة‬
‫املو‬
‫انة كليوباترا يف قلب‬
‫كانــة‬
‫ومكـان‬
‫ـان‬
‫ومـكـك‬
‫قة وم‬
‫يو�سسسحح عــالقـةـة‬
‫اتب اأن يو�‬
‫كاتــب‬
‫الكـات‬
‫ـات‬
‫الـكـك‬
‫ية التي األعبها‪.‬‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫ري من خالل ال�‬
‫امل�سسسري‬
‫عب امل�‬
‫ال�سسعب‬
‫ال�س‬
‫ لكن كون �ل�سخ�سية خيالية قد توؤثر على‬‫م�ساحة �لدور؟‬
‫ية لي�ست‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫ـ ل بالعك�س‪ ..‬فعلى الرغم من اأن ال�‬
‫أحـ ــداث‬
‫داث‬
‫ـريةة يف ا ألح‬
‫كبــري‬
‫احة كـبـب‬
‫ساحـةـة‬
‫�سـاح‬
‫ـاح‬
‫مب�ـسـس‬
‫حقيقية‪ ،‬لكنها تتمتع مبـ�ـ�‬
‫هذه العالقه بني‬
‫ؤثرة وتقريبا العمل مبني على هــذه‬
‫ووممـ ؤوـوثؤثـرة‬
‫ـرة‬
‫يات التاريخية‬
‫خ�سسيات‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫اترا»‪ ،‬كما اأن ال�‬
‫وباتــرا»‪،‬‬
‫يوبـات‬
‫ـات‬
‫ليـوب‬
‫ـوب‬
‫وكلـيـي‬
‫وكـلـل‬
‫اري وك‬
‫««ككـ ــاري‬
‫قي�سسسرر وانطونيو لي�س لهما م�ساحة‬
‫احلقيقية مثل قي�‬
‫وي ــاا ويلعب‬
‫ـرياا ق ـوي‬
‫ـوي‬
‫ما ت ـاـاأثأثــري‬
‫همـاـا‬
‫لهـمـم‬
‫رغـ ــمم اأن لـهـه‬
‫مل رغ‬
‫عمـلـل‬
‫العـمـم‬
‫ـريةة يف الالـعـع‬
‫ك ــببــري‬
‫دورهما اأ�سماء فنية كبرية مثل الفنان حممد ��سسبحي‬
‫سبحي‬
‫اهده ل‬
‫اهــده‬
‫م�ـسـاه‬
‫ـاه‬
‫كن مـ�ـ�‬
‫ولكـن‬
‫ـن‬
‫ولـكـك‬
‫قي�سسسرر ول‬
‫و�س قي�‬
‫يو�ـسـس‬
‫وليـو�‬
‫ـو�‬
‫يولـيـي‬
‫ذي يلعب دور يـول‬
‫ـول‬
‫االلـ ــذي‬
‫الدور التاريخي‬
‫فالــدور‬
‫هدا يف العمل كله‪ ..‬فـال‬
‫ـال‬
‫م�سسهدا‬
‫تتعدى ‪ 60‬م�س‬
‫الوحيد الذي له م�ساحه كبرية هو دور والد كليوباترا‬
‫«بطليمو�س»‪.‬‬
‫ كامك يوحي ب �اأن �أح���د�ث �مل�سل�سل ذ�ت‬‫�سبغة �جتماعية �أكرث منها تاريخية؟‬
‫ان العمل‬
‫ول ــكك ــنن اإذا ك ــان‬
‫عا‪ ،‬ول‬
‫بعـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫طبـعـع‬
‫خي طـبـب‬
‫اريخ ـي‬
‫ـي‬
‫تاري ـخ‬
‫ـخ‬
‫سل ت ـاري‬
‫ـاري‬
‫�سـلـل‬
‫ل�ـسـس‬
‫سلـ�ـ�‬
‫�سـلـل‬
‫امل�ـسـس‬
‫ل املـ�ـ�‬
‫فيفرت�سس‬
‫روف ــةة فيفرت�‬
‫ية م ــاا م ــعع ـروف‬
‫ـروف‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫اول ��سسخ�‬
‫خي ي ــتت ــنن ــاول‬
‫اريخ ـي‬
‫ـي‬
‫تاري ـخ‬
‫ـخ‬
‫الت ـاري‬
‫ـاري‬
‫ال ـتـت‬
‫عبية من‬
‫ال�سسسعبية‬
‫ية ال�‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫الكاتب خلفية اجتماعية لهذه ال�‬
‫خو�س يبتكرها ويفرد لها م�ساحة وهذا الأمر‬
‫سخو�س‬
‫خالل ��سسخو�‬
‫فة كونه تاريخيا‪.‬‬
‫ل ينفي عن العمل ��سسسفة‬
‫ قيل �إنك ترددت كثري� قبل تعاقدك على‬‫هذ� �لعمل وفر�ست كثري� من �ل�سروط؟‬
‫رطي الوحيد ـ وهو‬
‫مل اأتردد يف قبول الدور وكان ��سسسرطي‬
‫أقر أا ال�سيناريو وبالفعل ت�سلمت الــ‪20‬‬
‫اأمر طبيعي اأن أاقأقـرـر‬
‫قت على الفور‬
‫ووافقــت‬
‫ووافـقـق‬
‫حلقة الأوىل واأعجبت كثريا بها وواف‬
‫وتعاقدت‪.‬‬
‫ �أال تخ�سى �ال���س��ر�ك يف �أك���رث م��ن عمل‬‫تليفزيوين ‪،‬خا�سة �أن �لبع�ض يعترب ذلك حرقا‬
‫للنجومية؟‬
‫دور اجليد �سواء يف فيلم اأو‬
‫أواف ــقق على الال ــدور‬
‫أنا فنان اأواف‬
‫أانأنــا‬
‫زيون يحرق‬
‫فزيــون‬
‫يفـزي‬
‫ـزي‬
‫ليـفـف‬
‫تلـيـي‬
‫التـلـل‬
‫سية اأن الالـتـت‬
‫ق�سسية‬
‫غلني ق�‬
‫ت�سسغلني‬
‫م�سل�سل ولل ت�س‬
‫له دورا‬
‫دمت ل ــه‬
‫قدمـت‬
‫ـت‬
‫هور اإذا قـدم‬
‫ـدم‬
‫مهــور‬
‫اجلمـهـه‬
‫اجلـمـم‬
‫هل يعاقبني اجل‬
‫فهـلـل‬
‫جم‪ ..‬فـهـه‬
‫نجـم‪..‬‬
‫ـم‪..‬‬
‫النـج‬
‫ـج‬
‫الـنـن‬
‫اهدة فيلمي يف‬
‫م�سسساهدة‬
‫جيدا يف التليفزيون ببااأن يعزف عن م�‬
‫ال�سينما؟‪ ..‬هذه فكرة خاطئة ‪ ،‬كما اأنني غري ممووؤمن‬
‫جنم تليفزيوين‬
‫جنم �سينمائي وذاك جنــم‬
‫ذا جنـمـم‬
‫نيف ه ــذا‬
‫بت�سسنيف‬
‫بت�س‬
‫عن هذا‬
‫رجون عــن‬
‫خرجـون‬
‫ـون‬
‫يخـرج‬
‫ـرج‬
‫نانــني ل يـخ‬
‫ـخ‬
‫فنـان‬
‫ـان‬
‫الفـنـن‬
‫بع�سس الـفـف‬
‫ناك بع�‬
‫هنـاك‬
‫ـاك‬
‫ررغغ ــمم اأن هـنـن‬
‫اخلا�سسة‪.‬‬
‫سة‪.‬‬
‫الإطار اأو ذاك ولكن هذه اختياراتهم اخلا�‬
‫ موؤخر� �نت�سرت ظاهرة �لنجم �ملذيع ‪،‬فلماذ�‬‫غبت عنها؟‬
‫هناك من املمثلني من يجد يف نف�سه موهبة التقدمي‪،‬‬
‫سادي اأمر‬
‫اقت�سسادي‬
‫وبالتايل يوافق على تقدمي برنامج فهو اقت�‬
‫جمز للغاية اإىل جانب اأنها جتربة جديدة‪ ..‬وبالن�سبة‬
‫يل ل اأظن اأن باإمكاين لعب دور املذيع اأبدا‪.‬‬
‫ ولكنك تقبل �لظهور يف بر�جمهم؟‬‫رنامج‬
‫رنامج‬
‫وع الالر‬
‫ف ع ــلل ــىى نـ ــوع‬
‫وق ــف‬
‫رى ت ــتت ـوق‬
‫ـوق‬
‫أخ ـ ــرى‬
‫ذه م ــ�� ــسس ـاـاألأل ــةة اأخ‬
‫هـ ــذه‬
‫من تلك النوعية‬
‫نامج مــن‬
‫رنامج‬
‫كان الالر‬
‫ر‬
‫نه‪ ..‬ف ـاـاإذا كـان‬
‫ـان‬
‫منـه‪..‬‬
‫ـه‪..‬‬
‫هدف مـنـن‬
‫والهـدف‬
‫ـدف‬
‫والـهـه‬
‫اهدنا يف‬
‫ية ‪،‬كما ��سسساهدنا‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ال�سسخ�‬
‫التي تتحدث عن امل�سائل ال�‬
‫«ك�سسف‬
‫سف‬
‫رامج «ك�‬
‫برامـجـج‬
‫طلح عليها بـرام‬
‫ـرام‬
‫ا�سسسطلح‬
‫تي ا�‬
‫التـي‬
‫ـي‬
‫ـريةة الالـتـت‬
‫أخ ــري‬
‫وام ا ألخ‬
‫الأأععـ ــوام‬
‫انت ا إلغإغ ـ ــراءات‬
‫راءات‬
‫كانـت‬
‫ـت‬
‫ما كـان‬
‫ـان‬
‫همـاـا‬
‫مهـمـم‬
‫ها مـهـه‬
‫يهـاـا‬
‫فيـهـه‬
‫هر فـيـي‬
‫ظهـرـر‬
‫تظـهـه‬
‫ورات»‪ ..‬فــال تـظ‬
‫ـظ‬
‫االلـ ــععـ ــورات»‪..‬‬
‫عرين بالغثيان فال‬
‫ت�سسسعرين‬
‫امج ت�‬
‫رامج‬
‫سة اأن هذه الالر‬
‫ر‬
‫‪،‬خا�سسة‬
‫املادية ‪،‬خا�‬
‫عن حياته‬
‫وافق الفنان على اأن يتحدث عــن‬
‫يوافــق‬
‫اذا يـواف‬
‫ـواف‬
‫رف مل ــاذا‬
‫أاعأع ــرف‬
‫دولر ‪،‬كما‬
‫دولل‬
‫كل حتى لو دفعوا له ‪ 20‬اأوأو‪ 30‬األف دو‬
‫ال�سسسكل‬
‫بهذا ال�‬
‫يحدث ووااأنا هنا ل اأحكم على اأحد‪ ..‬لكن فقط اأدعو اهلل‬
‫األ يحكم علي بهذا الأمر اأبدا‪.‬‬

‫من فعاليات م�سقط ال�سينمائي‬
‫�س ��سسسمن‬
‫أم�ـسـس‬
‫عقد أامأمـ�ـ�‬
‫ال�سسباب‬
‫سباب‬
‫دفت ال�‬
‫هدفـتـت‬
‫تهـدف‬
‫ـدف‬
‫ا�سـتـتستـهـه‬
‫مل الال ــتت ــيي ا�ا�ـسـس‬
‫عمـلـل‬
‫العـمـم‬
‫قة الالـعـع‬
‫لقـةـة‬
‫حلـقـق‬
‫اد�س حـلـل‬
‫ساد� ـسـس‬
‫�س ـاد�‬
‫ـاد�‬
‫ال� ـسـس‬
‫ال ـ�ـ�‬
‫الق�سسرية‬
‫سرية‬
‫ية و الق�‬
‫جيـلـليلـيـيليـةـة‬
‫سجـيـي‬
‫ت�ـسـس�سـج‬
‫ـج‬
‫التـ�ـ�‬
‫اركــني يف الأفـ ـ ــالم الـتـت‬
‫ااململ ــ�� ـس ـارك‬
‫ـارك‬
‫مل ال�سينمائي‬
‫عم ــل‬
‫الع ـمـم‬
‫بال ـعـع‬
‫تم ب ـالـال‬
‫هت ـمـم‬
‫يه ـتـت‬
‫وك ـ ــلل م ــنن ي ـهـه‬
‫ان وك‬
‫رج ــان‬
‫ب ـاملـاملامل ــهه ـرج‬
‫ـرج‬
‫ددة م ــثث ــلل م ــهه ــارات‬
‫ارات‬
‫وانـ ــبب م ــتت ــعع ــددة‬
‫ادة مـ ــنن جـ ـوان‬
‫ـوان‬
‫لــال� ــسس ــتت ــفف ــادة‬
‫وير والكتابة و التمثيل و الديكورو املاملووؤثرات‬
‫الت�سسوير‬
‫الت�س‬
‫إخراج وكل ما‬
‫وتية و املونتاج و ال�سيناريو و ا إلخإخــراج‬
‫ال�سسوتية‬
‫ال�س‬
‫حا�سسسرر فيها اأ�ساتذة‬
‫يث حا�‬
‫‪،‬حيـث‬
‫ـث‬
‫‪،‬حـيـي‬
‫عامل ال�سينما ‪،‬ح‬
‫بعـامل‬
‫ـامل‬
‫يتعلق بـعـع‬
‫م�سسسرر العربية‬
‫عايل لل�سينما بجمهورية م�‬
‫العـايل‬
‫ـايل‬
‫املعهد الـعـع‬
‫زمي عميد باملعهد العايل‬
‫عزمــي‬
‫تور يحيى عـزم‬
‫ـزم‬
‫دكتـور‬
‫ـور‬
‫الدكـتـت‬
‫وهم الالـدك‬
‫ـدك‬
‫وه ـمـم‬
‫لل�سينما والدكتور مدكور ثابت رئي�س الرقابة على‬
‫وقي حممد‬
‫رية و الدكتور ��سسسوقي‬
‫امل�سسسرية‬
‫نفات الفنية امل�‬
‫امل�سسنفات‬
‫امل�س‬
‫جنوى حمرو�س و الدكتورة غادة‬
‫علي و الدكتورة جنــوى‬
‫ـرتتتــني الأوىل من‬
‫لى فــرت‬
‫علـىـى‬
‫قة عـلـل‬
‫لقـةـة‬
‫احللـقـق‬
‫احلـلـل‬
‫مت احل‬
‫يمـتـت‬
‫أقيـمـم‬
‫باره ‪ ،‬أاقأقـيـي‬
‫جبــاره‬
‫جـبـب‬
‫باحا والثانية يف ال�ساعة الثانية‬
‫رة ��سسسباحا‬
‫العا�سسسرة‬
‫ال�ساعة العا�‬
‫عر�سس مناذج ملجموعة من الأفالم وفتح‬
‫رة ‪ .‬مت عر�‬
‫ع�سسرة‬
‫ع�س‬
‫تها من‬
‫ومناق�سسستها‬
‫لعر�سس جتاربهم ومناق�‬
‫ور لعر�‬
‫للح�سسسور‬
‫جال للح�‬
‫املجـال‬
‫ـال‬
‫املـج‬
‫ـج‬
‫عوبات التي واجهتهم يف اأعمالهم الفنية ‪،‬‬
‫ال�سسسعوبات‬
‫حيث ال�‬
‫ارك بدورة املونتاج‬
‫امل�سسسارك‬
‫باب امل�‬
‫لل�سسسباب‬
‫كما مت توزيع جوائز لل�‬
‫ها اجلمعية العمانية لل�سينما و التي‬
‫تهــا‬
‫امتـهـه‬
‫أقامـتـت‬
‫تي أاقأقـام‬
‫ـام‬
‫التــي‬
‫الـتـت‬
‫وملدة ثالثة اأ�سابيع ‪ .‬تتااأتي‬
‫من ‪ 18‬يناير ومل ــدة‬
‫كانت مــن‬
‫من الأهداف التي تقوم على تطوير‬
‫هذه احللقة ��سسسمن‬
‫ودعم املواهب ال�سينمائية ‪.‬‬
‫ا�سةسة‬
‫سا�س‬
‫عر�سس على ��سسا�‬
‫من فعاليات املهرجان اأم�س عر�‬
‫و�سسمن‬
‫و�س‬
‫امل�سسري‬
‫سري‬
‫�سينما البهجة فى ال�ساعة الرابعة الفيلم امل�‬
‫جمدي حممد علي‬
‫افري النيل )) للمخرج جمــدي‬
‫ع�سسسافري‬
‫(( ع�‬
‫ا�ـســالن وومم ــنن بطولة‬
‫يم ا�‬
‫راهيـمـم‬
‫ابراهـيـي‬
‫روائي ابابـراه‬
‫ـراه‬
‫لروائـيـي‬
‫رواي ــةة لـلـلللـروائ‬
‫ـروائ‬
‫عن رواي‬
‫عـنـن‬
‫ور بطل‬
‫بح�سسسور‬
‫ري بح�‬
‫وعبــري �ـســري‬
‫وعـبـب‬
‫وهاب ‪ ،‬وع‬
‫دالوهـاب‬
‫ـاب‬
‫بدالـوه‬
‫ـوه‬
‫عبـدال‬
‫ـدال‬
‫فتحي عـبـب‬
‫الفيلم واملخرج‪.‬‬
‫لم ((‬
‫فيـلـليلــم‬
‫عر�ــس فـيـي‬
‫ساء ع ـر�‬
‫ـر�‬
‫م�ـسـس�سـاءـاء‬
‫سة مـ�ـ�‬
‫اد�سـةـة‬
‫ساد�ـسـس‬
‫ال�ـسـس�سـاد�‬
‫ـاد�‬
‫اعة الالـ�ـ�‬
‫ساعـةـة‬
‫ال�ـسـس�سـاع‬
‫ـاع‬
‫ويف الـ�ـ�‬
‫هذا البحر)) للمخرجة الفل�سطينية الأ�أ�سسل‬
‫سل‬
‫ملح هـذا‬
‫ـذا‬
‫ماري جا�سر بطولة �سهري‬
‫الأمريكية اجلن�سية اآن مــاري‬
‫يل هبينون ‪ ،‬ويف ال�ساعة الثامنة‬
‫مي�سسسيل‬
‫وتااأليف مي�‬
‫حماد وت‬
‫سي (( �سيني �ـســتتــاتا ))‬
‫ون�ـسـس�سـيـي‬
‫تونـ�ـ�‬
‫التـون‬
‫ـون‬
‫لم الالـتـت‬
‫فيـلـليلـمـم‬
‫الفـيـي‬
‫عر�ــس الـفـف‬
‫ساء عـر�‬
‫ـر�‬
‫م�ـسـس�سـاءـاء‬
‫مـ�ـ�‬
‫للمخرج ابراهيم لطيف وبطولة حممد علي جمعة‬
‫عر�ــس بكلية‬
‫العـر�‬
‫ـر�‬
‫ا�سسةة الالـعـع‬
‫سا�س‬
‫لى ��سسا�‬
‫وعلـىـى‬
‫وعـلـل‬
‫ويات ‪ ،‬وع‬
‫ويـات‬
‫ـات‬
‫و عبداملنعم �ـسـوي‬
‫ـوي‬
‫عة م�ساء الفيلم‬
‫رابعــة‬
‫الرابـعـع‬
‫عر�سس يف ال�ساعة الـراب‬
‫ـراب‬
‫قوق عر�‬
‫احلقـوق‬
‫ـوق‬
‫احلـقـق‬
‫الح كرامة ‪.‬‬
‫الإماراتي (( حنة )) ��سسسالح‬

‫جوائز كثرية بانتظار الأفالم‬
‫العمانية واخلليجية‬
‫ينتظر املخرجون العمانيون واخلليجيون جوائز‬
‫رجان م�سقط ال�سينمائي ال�ساد�س‬
‫هرجــان‬
‫مهـرج‬
‫ـرج‬
‫ديدة يف مـهـه‬
‫عديـدة‬
‫ـدة‬
‫عـدي‬
‫ـدي‬
‫رية ‪،‬‬
‫والق�سسسرية‬
‫اركون بالأفالم الت�سجيلية والق�‬
‫والذين ي�ي�سسساركون‬
‫والتي �سيعلن عنها يف احلفل اخلتامي حتت رعاية‬
‫معايل ال�سيد علي بن حمود البو�سعيدي وزير ديوان‬
‫ق�سسسرر الب�ستان‬
‫البالط ال�سلطاين العماين بفندق ق�‬
‫رية الفائزة ‪:‬ـ‬
‫الق�سسسرية‬
‫جوائــز الأفالم الق�‬
‫أف�سسسلل فيلم ‪5000 +‬‬
‫ جائزة اخلنجر الذهبي لأف�‬‫ائزة اخلنجر‬
‫جائــزة‬
‫هادة تقدير ‪ - .‬جـائـائ‬
‫دولر اأمريكي ‪�� +‬سسسهادة‬
‫ل‬
‫دول‬
‫كي ‪+‬‬
‫ريكــي‬
‫أمريـكـك‬
‫دولر أامأمـري‬
‫ـري‬
‫لم ‪ 4000 +‬ل‬
‫دول‬
‫فيـلـليلــم‬
‫أف�ـســلل فـيـي‬
‫الف�سسيي ألفأفـ�ـ�‬
‫الف�س‬
‫أف�سسل‬
‫سل‬
‫ونزي لأف�‬
‫رونزي‬
‫هادة تقدير ‪ - .‬جائزة اخلنجر الالر‬
‫ر‬
‫�س�سسهادة‬
‫هادة تقدير‪ - .‬جائزة‬
‫دولر اأمريكي ‪�� +‬سسسهادة‬
‫فيلم ‪ 3000 +‬ل‬
‫دول‬
‫أف�سسسلل خمرج ‪ 3000 +‬ثالثة اآلف‬
‫اخلنجر الذهبي لأف�‬
‫ائزة اخلنجر‬
‫جائــزة‬
‫هادة تقدير ‪ - .‬جـائـائ‬
‫دولر اأمريكي ‪�� +‬سسسهادة‬
‫ل‬
‫دول‬
‫دولر اأمريكي‬
‫أف�ـســلل �سيناريو ‪ 3000 +‬ل‬
‫دول‬
‫بي ألفأفـ�ـ�‬
‫ذهبـيـي‬
‫الذهـبـب‬
‫الـذه‬
‫ـذه‬
‫أف�سسل‬
‫سل‬
‫هادة تقدير ‪ -‬جائزة اخلنجر الذهبي لأف�‬
‫‪�� +‬سسسهادة‬
‫هادة تقدير‪.‬‬
‫دولر اأمريكي ‪�� +‬سسسهادة‬
‫سوير‪ 3000+‬ل‬
‫دول‬
‫ت�سوير‪+‬‬
‫سوير‪+‬‬
‫ت�س‬
‫جدول اأفالم اليوم‬
‫ال�صـينما‬
‫صـينما‬
‫ال�ص‬

‫التوقيت‬

‫البهجة‬

‫‪6-4‬‬
‫م�ساء‬

‫حارد�ن وحممد �لعدوي‬
‫لروؤية – حممد حارد‬
‫�لرو‬
‫من فعاليات مهرجان م�سقط ال�سينمائي فيلم‬
‫�سسمن‬
‫عر�س �س‬
‫س‬
‫جر» بطولة اأحمد الأحمد‪ ،‬ورمي زينو والأطفال‬
‫ال�سسسجر»‬
‫أيام ال�‬
‫« أايأيـام‬
‫ـام‬
‫الأربعة اأمني عبا�س وحممد جابر وعبدالرحمن عرب واأخيه‬
‫َرب‪ ،‬وتدور اأحداث الفيلم يف عام ‪ 1958‬عندما كانت‬
‫اأحمد َععرب‪،‬‬
‫الن االحتفال بقيام الوحدة بينهما نزل‬
‫توا�سسسالن‬
‫م�سسرر و�سورية توا�‬
‫م�س‬
‫البحارة الأ�سطول ال�ساد�س الأمريكي يف لبنان بطلب من‬
‫أولد يف اجلولن‬
‫سجر اأربعة اأول‬
‫أول‬
‫ف�سسجر‬
‫معون» ف�‬
‫رئي�سه اآنذاك «كميل �س�سسمعون»‬
‫مال �سوريا وكانوا يقتلون‬
‫ل�سسسمال‬
‫ال�سوري بعد اأن مت ترحيلهم ل�‬
‫جرهم الذي ت�سبب فيه الأمريكان والأ�سرائيليون بطرق‬
‫�سسجرهم‬
‫�س‬
‫تنوعت بني الكوميدية واملحزنة واللحظات التي اختلطت‬
‫ادق ج ــواد»‬
‫واد»‬
‫«� ـس ــادق‬
‫ور «�‬
‫دك ــتت ــور‬
‫ال الال ـدك‬
‫ـدك‬
‫وقـ ــال‬
‫ية ‪ .‬وق‬
‫انيـةـة‬
‫سانـيـي‬
‫�سـان‬
‫ـان‬
‫إن�ـسـس‬
‫اعر ا إلنإنـ�ـ�‬
‫اعـرـر‬
‫امل�ـسـاع‬
‫ـاع‬
‫ها املاملـ�ـ�‬
‫يهـاـا‬
‫فيـهـه‬
‫فـيـي‬
‫وع�سسسوو جلنة التحكيم يف‬
‫تاب العمانيني‪ ،‬وع�‬
‫الكتاب‬
‫رئي�س جمعية ال ُك‬
‫وقد ا�ستطاعت‬
‫وقــد‬
‫ورائع وق‬
‫املهرجان‪ :‬العر�سس يف جممله جميل ورائ ـعـع‬
‫املمثلة التي ج�سدت دور الزوجة والأم لأربعة اأطفال اأن تبدع‬

‫تور قائ ً‬
‫قائال‪:‬‬
‫ال‬
‫دكتــور‬
‫الدكـتـت‬
‫يف الالـدك‬
‫ـدك‬
‫وي�سسسيف‬
‫دور ببااأعجوبة‪ .‬وي�‬
‫هذا الال ــدور‬
‫يف جت�سيد هـذا‬
‫ـذا‬
‫وعلى الرغم من اأن الفرتة الزمنية التي متت اأحداث الفيلم‬
‫امل�سساهد‬
‫ساهد‬
‫من امل�‬
‫عب بكثري مـن‬
‫ـن‬
‫أ�سسعب‬
‫انت اأيأي ــامام اأ�س‬
‫كانــت‬
‫عام ‪ 1958‬كـان‬
‫ـان‬
‫وهي ع ــام‬
‫فيها وه ـيـي‬
‫عا�سس تلك الفرتة يعرف ذلك اإل‬
‫ها الفيلم ومن عا�‬
‫عر�سسسها‬
‫التي عر�‬
‫بع�سس املالمح من تلك الفرتة‬
‫ور بع�‬
‫ي�سسسور‬
‫العر�سس ا�ستطاع اأن ي�‬
‫اأن العر�‬
‫اف اإن اجلمعية تدعم‬
‫عر‪ .‬ووااأ�أ�ـســاف‬
‫ومعـر‪.‬‬
‫ـر‪.‬‬
‫يف قالب جميل وممتع ومـعـع‬
‫أع�سسساءاء الذين ي�ساهمون يف الرقي‬
‫كتابة ال�سيناريو بجهود الأع�‬
‫بالفن من خالل اأقالمهم املبدعة‪.‬‬
‫ور»‪ :‬ك ــمم اأ�سأ�سعر‬
‫سعر‬
‫ور املامل ــنن ــ�� ـس ــور»‪:‬‬
‫ن�ـســور‬
‫«منـ�ـ�‬
‫«مـنـن‬
‫تي «م‬
‫ويتـيـي‬
‫كويـتـت‬
‫الكـوي‬
‫ـوي‬
‫ان الالـكـك‬
‫ال الال ــفف ــنن ــان‬
‫ووققـ ــال‬
‫ائي العمانيني يف خمتلف‬
‫قائــي‬
‫ون بــني أا�أ�ـســققـائ‬
‫ـائ‬
‫بال�سعادة حينما أاكأك ــون‬
‫يث متتلك ال�سلطنة‬
‫حيــث‬
‫ية منها ‪ ،‬حـيـي‬
‫نيـةـة‬
‫فنـيـي‬
‫الفـنـن‬
‫أخ�ــس الـفـف‬
‫وبا ألخأخ ـ�ـ�‬
‫وب ـاـا‬
‫افل وب‬
‫حافـلـل‬
‫املحـاف‬
‫ـاف‬
‫املـح‬
‫ـح‬
‫تي ل متتلكها بع�سس دول املجل�س‬
‫التــي‬
‫ومات الالـتـت‬
‫قومـات‬
‫ـات‬
‫املقـوم‬
‫ـوم‬
‫من املاملـقـق‬
‫كثــري م ـن‬
‫ـن‬
‫الكـثـث‬
‫الـكـك‬
‫رة باخلري‬
‫ومب�سسسرة‬
‫يدة ومب�‬
‫جيـدة‬
‫ـدة‬
‫ركة ال�سينمائية يف ال�سلطنة جـيـي‬
‫واحلركـةـة‬
‫واحلـرك‬
‫ـرك‬
‫الكثري وقد مل�سنا من خالل هذا املهرجان الكثري من اجلهود‬
‫افرت من اأجل اإجناح هذه الفعالية وهذا ما يعك�س‬
‫ت�سسسافرت‬
‫التي ت�‬
‫ون�سسسجج ال�سينما يف البلد اإىل حد كبري‬
‫عب العماين ون�‬
‫ال�سسسعب‬
‫ثقافة ال�‬

‫كاذا ينغرا نور الدين‬
‫اخلمري‬

‫البهجة‬

‫‪8-6‬‬
‫م�ساء‬

‫املر‬
‫والرمان‬

‫جنوى‬
‫جنار‬

‫البهجة‬

‫‪10-8‬‬
‫م�ساء‬

‫مو�سم‬
‫او�سةسة‬
‫ساو�س‬
‫امل�ساو�‬
‫امل�س‬

‫حممد بن‬
‫�سودا‬

‫ال�صصجـــر»‬
‫صجـــر»‬
‫اأربعـــة اأطفـــال يقتلـــون الـملل واحل�صـــار فـــي «اأيــــام ال�‬
‫‪.‬‬
‫كما اأننا التقينا مبجموعة من متابعني مهرجان م�سقط‬
‫ال�سينمائي ال�ساد�س حيث قال يا�سر بن �سعيد املعمري‪ :‬اإن‬
‫ر عن‬
‫وتعر‬
‫ها خالل املهرجان ممتعة وتع‬
‫عر�سسسها‬
‫الأفــالم التي مت عر�‬
‫جمموعة ر�سائل رائعة وقد حقق املهرجان جناحا كبريا من‬
‫خالل الفنانني الذين ا�ستقطبهم ومن خالل العرو�سس التي‬
‫يف قائ ً‬
‫احلر�سس‬
‫ني كل احلر�‬
‫حري�سسسني‬
‫قائال‪ :‬و�سوف نكون حري�‬
‫ال‬
‫وي�سسسيف‬
‫قدمها‪ .‬وي�‬
‫ها خالل‬
‫عر�سسسها‬
‫على متابعة جميع العرو�سس التي �سوف يتم عر�‬
‫اأيام املهرجان‪.‬‬
‫ادل حمد ال�سعيدي قائ ً‬
‫قائال‪:‬‬
‫ال‬
‫اف ع ــادل‬
‫ومن جانب آاخآخ ــرر أا�أ�ـســاف‬
‫وم ــن‬
‫عب العماين‬
‫ال�سسسعب‬
‫افة ال�‬
‫قافـةـة‬
‫ثقـاف‬
‫ـاف‬
‫دى ثـقـق‬
‫رجان يعك�س م ــدى‬
‫هرجـان‬
‫ـان‬
‫املهـرج‬
‫ـرج‬
‫ك اأن املاملـهـه‬
‫ل �ـســك‬
‫وتفاعل اجلمهور مع العرو�سس التي يقدمها املهرجان دليل‬
‫قائـ ً‬
‫ـال‪ :‬ومبجرد‬
‫ال‬
‫يف قـائ‬
‫ـائ‬
‫وي�سسسيف‬
‫هذه الثقافة املتميزة‪ .‬وي�‬
‫كبري على هـذه‬
‫ـذه‬
‫اهد الفنانني العمانيني اإىل‬
‫ت�سساهد‬
‫عر�ــس ت�س‬
‫العـر�‬
‫ـر�‬
‫ورك لقاعة الالـعـع‬
‫ح�ـســورك‬
‫حـ�‬
‫ـ�‬
‫جانب اخلليجيني والعرب وهذا يف حد ذاته مينحك الكثري‬
‫عور الإيجابي اجتاه الفن ‪.‬‬
‫ال�سسسعور‬
‫من ال�‬

‫ا�صــم‬
‫صــم‬
‫ا�ص‬
‫الفيلـم‬

‫املخـرج‬

‫‪18‬‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫ملتقى خلريجي علم النف�س‬
‫بجامعة ال�سلطان قابو�س‬
‫نظمت ج��ام��ع��ة ال�����س��ل��ط��ان ق��اب��و���س ممثلة‬
‫ب��ك��ل��ي��ة ال�ت�رب���ي���ة امل��ل��ت��ق��ى الأول خلريجي‬
‫امل��اج�����س��ت�ير بق�سم ع��ل��م ال��ن��ف�����س حت��ت رعاية‬
‫�سعادة الدكتور عبداهلل بن حممد ال�صارمي‬
‫وكيل وزارة التعليم العايل بقاعة امل�ؤمترات‬
‫باجلامعة ‪.‬‬
‫وت�ضمن حفل االفتتاح كلمة رئي�س اللجنة‬
‫التح�ضريية للملتقى الدكتور �سعيد الظفري‬
‫ع��ق��ب��ت��ه��ا ك��ل��م��ة اخل���ري���ج�ي�ن �أل���ق���ه���ا الطالب‬
‫ح�سني اجله�ضمي ث��م �أل��ق��ى �سعادة الدكتور‬
‫راعي احلفل كلمة للخريجني‪.‬‬
‫و�شمل امللتقى الذي يعقد ليوم واحد عدة‬
‫جل�سات نقا�شية ب��الإ���ض��اف��ة �إىل حلقة عمل‬
‫للخريجني ملناق�شة فر�ص التعاون البحثي‬
‫وت���ق���ومي ال�ب�رن���ام���ج وم�����دى ان��ع��ك��ا���س��ه على‬
‫ن�شاطاتهم البحثية وامل��ه��ن��ي��ة و���س��ب��ل تعزيز‬
‫التوا�صل مع الق�سم ‪.‬‬
‫وي����أت���ي ال���ه���دف م���ن ان��ع��ق��اد ه���ذا امللتقى‬
‫�إىل ت����ق����ومي ب���رن���ام���ج امل���اج�������س���ت�ي�ر يف علم‬
‫ال��ن��ف�����س ال��ت�رب����وي ب��ج��م��ي��ع م�������س���ارات���ه من‬
‫وج��ه��ة نظر اخلريجني وم��ن حيث املفردات‬
‫ومقررات خطة الربنامج والتعرف على �آراء‬
‫خريجي املاج�ستري يف علم النف�س الرتبوي‬
‫ووجهات نظرهم حول الطرائق والأ�ساليب‬
‫امل�����س��ت��خ��دم��ة وامل��ت��ط��ل��ب��ات ال�ل�ازم���ة لتنفيذ‬
‫ال�ب�رن���ام���ج وال���ت���ع���رف ع��ل��ى م����دى ا�ستفادة‬
‫ط��ل��ب��ة ب��رن��ام��ج امل��اج�����س��ت�ير م��ن ال�برن��ام��ج يف‬
‫حياتهم الوظيفية ويف حتقيق طموحاتهم‬
‫امل�ستقبلية وتعزيز التوا�صل بني �أع�ضاء هيئة‬
‫التدري�س يف ق�سم علم النف�س واخلريجني‬
‫على جميع امل�ستويات الأكادميية والبحثية‬
‫واالجتماعية‪.‬‬
‫وك��ان ق�سم علم النف�س قد ب��دا يف تقدمي‬
‫برنامج املاج�ستري يف علم النف�س الرتبوي‬
‫عام ‪ 1995‬ويف عام ‪ 2002‬مت تطوير الربنامج‬
‫و�أ�صبح فيه م�ساران هما ‪:‬التعلم والتعليم‬
‫‪،‬وال��ق��ي��ا���س وال���ت���ق���ومي ويف ع���ام ‪ 2006‬طرح‬
‫الق�سم برنامج الدبلوم ال��ع��ايل يف �صعوبات‬
‫التعلم ويف ع��ام ‪ 2008‬ط��رح برنامج الدبلوم‬
‫العايل يف التوجيه املهني ويف عام ‪ 2009‬طرح‬
‫برنامج لدبلوم يف الرتبية اخلا�صة ‪،‬ويعتزم‬
‫الق�سم حاليا �إىل تقدمي ‪ 6‬برامج ماج�ستري‬
‫يف تخ�ص�صات نوعية وف��ري��دة على م�ستوى‬
‫ال�سلطنة واملنطقة وك��ذل��ك تطوير برنامج‬
‫الدكتوراه يف علم النف�س الرتبوي خالل عام‬
‫‪ 2010‬ومن املتوقع القبول فيه عام ‪.2011‬‬

‫‪ ‬‬

‫ثقـافـة‬

‫كتابة ال�سرية الذاتية‬
‫بجامعة ظفار‬

‫كتبت ‪� -‬إميان احلريبي‬
‫ن��ظ��م ق�����س��م ال��ت��وج��ي��ه ال��وظ��ي��ف��ي مبكتب‬
‫�����ش�����ؤون ال��ط��ل��ب��ة يف ج���ام���ع���ة ظ���ف���ار م����ؤخ���را‬
‫حم��ا���ض��رة ب��ع��ن��وان ( كتابة ال�����س�يرة الذاتية)‬
‫ق���دم���ه���ا ال���دك���ت���ور �أح����م����د ال�����ش��اف��ع��ي تناول‬
‫فيها �أه��م��ي��ة كتابة ال�����س�يرة ال��ذات��ي��ة للطالب‬
‫اجلامعي ومن ثم قام املحا�ضر‪ ‬ب�شرح الطرق‬
‫و الأ���س�����س ال�سليمة لكتابة ال�����س�يرة الذاتية‬
‫للطالب اجلامعي و�أه��م العنا�صر التي يجب‬
‫�أن تتوافر فيها ومدى �أهمية تنظيم ال�سرية‬
‫الذاتية حيث �أنها تعترب البوابة الأوىل نحو‬
‫الوظيفة‪.‬‬
‫وق����د ت��ف��اع��ل ال��ط��ل��ب��ة ب�����ش��ك��ل �إي���ج���اب���ي مع‬
‫م��و���ض��وع امل��ح��ا���ض��رة وق���د ط���رح���وا ع����ددا من‬
‫اال�سئلة ال��ت��ي تبحث يف كيفية ال��و���ص��ول �إىل‬
‫�صيغة جيدة لل�سرية الذاتية‪ .‬يذكر �أن ق�سم‬
‫ال��ت��وج��ي��ه ال��وظ��ي��ف��ي ب��ج��ام��ع��ة ظ���ف���ار ينظم‬
‫���س��ل�����س��ل��ة م���ن امل���ح���ا����ض���رات وال����ل����ق����اءات التي‬
‫ت��ع��رف الطلبة ب�سوق العمل وكيفية الت�أهل‬
‫لالن�ضمام �إليه مثل حما�ضرات كيفية اجتياز‬
‫املقابالت الوظيفية وغريها من املحا�ضرات‬
‫التي ت�ستمر على مدى العام الأكادميي‪.‬‬

‫درا�ســة ‪ :‬معلــومــات الإنتــرنـت ال تغنــي عــن الكتــب‬
‫الر�ؤيةــــ �سلطان بن �سليمان العربي‬
‫ثمة ���ض��رورة ملحة تدفعنا للحديث ع��ن واق��ع الكتاب‬
‫واالنرتنت ‪ ،‬ففي ظل التقنية العالية التي ي�شهدها العامل‬
‫ب�أ�سره ال��ي��وم‪ ،‬وو�سط التغريات املتتالية وع�صر ال�سرعة‪،‬‬
‫جتاهل العامل الكتاب واجته �إىل االنرتنت باعتبارها و�سيلة‬
‫تخت�صر امل�سافات والأزمنة‪ ،‬وتوفر كل ما يحتاجه املرء‪ ،‬من‬
‫هنا برزت املعادلة ال�صعبة بني االنرتنت والكتاب‪ .‬والأ�سئلة‬
‫التي تفر�ض نف�سها الآن ‪ :‬هل تغني االنرتنت عن الكتاب‬
‫ال��ورق��ي؟‪ .‬ه��ل �أ�صبح الكتاب الرقمي ه��و ال��ب��دي��ل؟ م��ا هو‬
‫الت�أثري املبا�شر على �سلوك الإن�سان وخ�صو�صا يف جمال‬
‫ن�����ش��ر ال��ك��ت��ب الأدب���ي���ة وغ�ي�ره���ا؟‪ .‬يف ه���ذا ال��ع�����ص��ر ارتبطت‬
‫املعلومات بالكمبيوتر والإنرتنت‪ ،‬وترك الكتاب‪ ،‬االنرتنت‬
‫تقدم املعلومات‪ ،‬ولكن الكتاب يعلم فن القراءة‪.‬‬
‫احلقيقة �أن��ه ال ميكننا �إغفال ما حققته التكنولوجيا‬
‫بهذا املجال‪ ،‬وم��ا يقدمه لنا الع�صر احلديث من خدمات‬
‫وت�سهيالت‪ ،‬جعلت من احل�صول على املعلومات املختلفة‬
‫�أم���را �سهال للغاية وم��ت��اح��ا للجميع �شريطة �أن يكت�سب‬
‫الأف�������راد ال����ق����درة ع��ل��ى ال��ت��ع��ام��ل م���ع ه����ذه التكنولوجيا‬
‫املتقدمة‪.‬‬
‫تختلف نظرة النا�س لتقييم الواقع الع�صري للمعلومة‬
‫����س���واء ب��ط��ري��ق��ت��ه��ا ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة �أو احل��دي��ث��ة م���ا ب�ي�ن م�ؤيد‬
‫ومعار�ض لطريقة اكت�ساب املعرفة اجل��دي��دة‪ ،‬فهناك من‬
‫يرى �أن الإنرتنت ي�سهل عملية احل�صول على املعلومات‪،‬‬
‫فبمجرد نقرة على ال�شبكة العنكبوتية ينتقل القارئ من‬
‫موقع �إىل موقع �أينما �أراد على وج��ه الأر����ض‪ ،‬وي��ق��ر�أ عن‬
‫�أي مو�ضوع ي�شاء ب�أية لغة يفهم‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤكد مقولة‬
‫“ثقافة ب�لا حدود” ذل���ك م��ا ي��ج��ع��ل ال��ق��ارئ والباحث‬
‫ي�ست�سيغ عملية اكت�ساب املعرفة عن طريق الإنرتنت وهذا‬
‫ما يجعله �أي�ضا يف�ضل تلك الو�سيلة على اجللو�س ل�ساعات‬
‫طويلة يبحث فيها بني طيات الكتب من �أجل ا�ستخال�ص‬
‫املعلومة التي يريدها‪.‬‬

‫الكتاب نربا�س‬

‫الذهن هل يكون لها �أ�سا�س علمي �أو �أدبي؟ ‪،‬وهذا ما يجعل‬
‫تتباين وج��ه��ات النظر يف �أخ���ذ املعلومة فمنهم امل�ؤيد الكتاب مت�شبثا مبكانته و�ساحته ويقول ب�أنه هو الأف�ضل‬
‫للكتاب والآخ���ر لالنرتنت‪ ،‬وه��ذا م��ا ت���ؤك��ده ال�شيماء بنت على الدوام‪.‬‬
‫ن��ا���ص��ر ب���ن ���س��ل��ي��م��ان اجل��ه�����ض��م��ي��ة ال��ت��ي �أج�����رت ب��ح��ث��ا بني‬
‫ال�سهولة والتنوع‬
‫الكتاب واالنرتنت‪ ،‬وتو�صلت �إىل �أن الكتاب هو خري و�سيلة‬
‫تفيد ال�شيماء‪ :‬نظل بحاجة للكتاب واالنرتنت معاً‪� ،‬إذ ال‬
‫للمعرفة مهما اختلفت اجتاهاته وم�سالكه‪ ،‬لأن م�ؤلفي‬
‫ال��ك��ت��ب ب��ذل��وا ج��ه��دا ليح�صلوا ع��ل��ى امل��ع��ل��وم��ة‪ ،‬ويف بع�ض ميكن �أن يدعي �إن�سان ب�أنه قاد ٌر على اال�ستغناء عن �أحدهما‬
‫الأحيان ي�ضطرون �إىل ال�سفر من دولة �إىل �أخرى ليلتقوا دون الآخ���ر؛ فلكل وع��اء ف��ائ��دت��ه‪ ،‬ولكل ور ٍد رائ��ح��ت��ه!! مع‬
‫�أ�شخا�صا معينني حتى يت�أكدوا من املعلومة والتثبت منها‪ ،‬ت�أكيدنا على ال��ف��رق ال��وا���ض��ح واجل��ل��ي ب�ين م��ن ي���أخ��ذ زاده‬
‫وينفقون �أم���واال �ضخمة للكتاب ال��واح��د وي��ب��ذل��ون جهدا الثقايف واملعريف عرب الكتاب‪ ،‬عمن يقت�صر على الإنرتنت‬
‫لوحدها‪ .‬وت�ضيف‪ :‬الإن�ترن��ت الو�سيلة الأ���س��رع والأ�سهل‬
‫كبريا حتى يحققوا املراد واملطلوب‪.‬‬
‫�أم���ا االن�ترن��ت �أك�ث�ر انفتاحية للمعلومات بحيث يتم للح�صول ع��ل��ى �أي���ة م��ع��ل��وم��ة يحتاجها ال��ب��اح��ث واملتابع‪،‬‬
‫دخولها يف جميع �أنحاء العامل‪ ،‬ويف الآون��ة الأخ�يرة قامت وم���ع ذل���ك ف���إن��ه��ا ال ت��ع��د ال��و���س��ي��ل��ة امل��ث��ل��ى ل��ل��ب��ن��اء الثقايف‬
‫���ش��رك��ات متخ�ص�صة يف �إدخ����ال امل��ع��ل��وم��ات ب��ك��م��ي��ات هائلة ال��ر���ص�ين واجل����اد‪ ،‬ك��م��ا �أن اك��ت�����س��اب امل��ع��ل��وم��ات ع��ن طريق‬
‫ومبختلف اللغات‪ ،‬و ففي ام��ك��ان �أي �شخ�ص يف ال��ع��امل �أن الإنرتنت يعطي القارئ حرية االنتقاء واملقارنة من خالل‬
‫يدخل �إىل ال�شبكة االلكرتونية والبحث عن �أي��ة معلومة االطالع ال�سريع على العديد من امل�صادر املختلفة الر�ؤى‬
‫ي��ري��د معرفتها وت��ظ��ه��ر ل��ه امل��ع��ل��وم��ات بكمية واف���رة ومن واخللفيات‪ ،‬ثم ي�ستخل�ص لنف�سه النتيجة التي يراها �أقرب‬
‫جميع ب��ل��دان ال��ع��امل وب�����س��رع��ة ه��ائ��ل��ة ‪ ،‬ول��ك��ن يبقى �شيء �إىل احلقيقة ف�ض ً‬
‫ال عن توفري الوقت واجلهد‪ ،‬حيث متكن‬
‫واحد يف هذه ال�شبكة ويعيبها وهو عدم التحقق من �صحة �شبكة الإن�ترن��ت امل�ستخدم من الو�صول �إىل املعلومات يف‬
‫وثبوتية املعلومة امل��ع��ط��اة �أو امل���أخ��وذة ‪ ،‬وي��ت��ب��ادر ���س���ؤال يف الوقت الذي يريده وبال�شكل الذي يحدده �أي�ضا‪ ،‬وال تخفى‬

‫االنتـــرنت ثقافـــة‬
‫القــارئ الك�ســـول‬
‫مادة الكتاب �أكرث توثيقا‬
‫من االنرتنت‬

‫قيمة ذلك يف ع�صر ال�سرعة والتخ�ص�ص الذي نعي�شه‪ ،‬وال‬
‫يجب �أن نن�سى �أي�ضا �إ�سهام جمانية الدخول �إىل ال�شبكة‬
‫العاملية‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يعترب ميزة كبرية يف مقابل ارتفاع‬
‫�سعر بع�ض الكتب وبالتحديد املتخ�ص�ص منها ‪،‬مما يجعلها‬
‫�صعبة املنال �أحيانا يف مقابل ذلك جند الإنرتنت جمانية‪،‬‬
‫ومثال على ذل��ك عندما تريد كتابا معينا تذهب للبحث‬
‫عنه‪ ،‬ويف الغالب ال جتده ب�سهولة ومرونة‪ ،‬وعندما جتده‬
‫يلزمك بقراءة كاملة حتى ت�ستخل�ص امل��ادة التي تريدها‪،‬‬
‫�أما االنرتنت تكون ب�شكل مغاير عن اال�سرتاتيجية ال�سابقة‬
‫ف��م��ا عليك �إال ال��دخ��ول �إىل �شبكة االل��ك�ترون��ي��ة‪ ،‬وتكتب‬
‫املو�ضوع الذي ت�شتهيه وتظهر لك املادة املطلوبة بكل �سهولة‬
‫ومرونة‪ ،‬ومن جهات نظر متعددة‪ ،‬وما عليك �إال االنتقاء‬
‫الأ�صح من حيث الفائدة واملنطق‪� ...‬إذن يحق لنا الإدعاء‬
‫�أن الإنرتنت لي�ست بقادرٍة على �إزاحة الكتاب من يد قارئه‪،‬‬
‫كما �أنه لي�س بالإمكان التخلي عن الإنرتنت يف ع�صر ثورة‬
‫املعلومات وانفجار املعرفة‪ ،‬باالكتفاء بقراءتنا للكتاب!!‬
‫ورمب��ا ي�صح لنا القول‪� :‬أن �شبكة الإنرتنت قد �ساعدت يف‬
‫ترويج الكتاب ون�شره‪ ،‬ومل ت�ستطع �أن حتل حمله‪� ،‬إذ بقي‬
‫كل واحدٍ منهما حمافظاً على موقعه‪ ،‬كما هو �ش�أن املعركة‬
‫بني ال�صحافة والإذاعة‪� ،‬أو ال�سينما والتليفزيون قدمياً‪.‬‬

‫املهــري ي�صـدر الطبعــة الثانيــة‬
‫مــن حكايـات �شعبيــة ظفاريــة‬
‫الر�ؤية ‪� -‬أحمد الهنائي‬
‫�أ���ص��در ال��دك��ت��ور حممد ب��ن م�سلم ب��ن دبالن‬
‫امل��ه��ري طبعته الثانية لكتابه «حكايات �شعبية‬
‫ظ����ف����اري����ة» وه������ي جم���م���وع���ة ق�������ص�������ص �شعبية‬
‫ح���دث���ت يف حم���اف���ظ���ة ظ����ف����ار‪� ،‬أع��������ادت طبعتها‬
‫دار ال��ف��رق��د ال�����س��وري��ة‪ ،‬بلغت �صفحات الكتاب‬
‫م��ائ��ت�ين وث���م���انٍ وث��م��ان�ين ���ص��ف��ح��ة‪ ،‬م��ن احلجم‬
‫امل��ت��و���س��ط‪ ،‬وق���ام امل���ؤل��ف بتق�سيم الق�ص�ص �إىل‬
‫خم�سة ف�صول‪:‬الف�صل الأول تناول فيه ق�ص�ص‬
‫اجل��ن‪ ،‬يف حني تناول يف الف�صل الثاين ق�ص�ص‬
‫ال�����س��ح��ر‪� ،‬أم����ا ال��ف�����ص��ل ال��ث��ال��ث ف��ك��ان لق�ص�ص‬
‫العقل وال��ده��اء‪ ،‬و�أف��رد الف�صل الرابع لق�ص�ص‬
‫ال�شجاعة وخ�ص�ص الف�صل اخلام�س ملجموعة‬
‫ق�ص�ص منوعة‪.‬‬
‫يف ظهر الغالف كتب النا�شر تعريفاً بالكتاب‬
‫ما ن�صه‪ :‬حكايات من ال�تراث العربي القدمي‪،‬‬
‫بيئتها ظفار‪ ،‬جمعها الكاتب العماين د‪.‬حممد‬

‫ب��ن م�سلم ب��ن دب�لان امل��ه��ري م��ن �أف���واه امل�سنني‬
‫ك��م��ا ت��داول��ت��ه��ا الأي�����ام‪ ،‬و�أط��ل��ق��ه��ا ك��ي ي��ح��ل��ق بها‬
‫ال����ق����ارئ وي��ج��ن��ح �إىل م���رات���ب امل�����س��ت��ح��ي��ل‪ ،‬مع‬
‫اجلان وال�سحرة‪ ،‬مع الذكاء والدهاء‪ ،‬مع ال�شر‬
‫والف�ضيلة‪ ،‬ويكون انت�صار الأخ�لاق وال�شجاعة‬
‫واحلق يف نف�س القارئ على الأقل‪ ،‬ذلك القارئ‬
‫ال��ذي ال بد �أن ي�ستمتع بجمال الإب��داع ال�شعبي‬
‫ال��ع��ري��ق‪ .‬ومم��ا ق��ال��ه امل���ؤل��ف يف مقدمة الطبعة‬
‫الثانية‪ :‬ال يخفى على قارئ الن�سخة الأوىل ما‬
‫انتابها من الهنات؛ نظراً للظروف التي رافقت‬
‫طباعتها م��ن ان�شغايل ب��درا���س��ة ال��دك��ت��وراه مما‬
‫ا�ضطررت لال�ستعجال يف �إخراجها فظهرت على‬
‫نحو يحتاج �إىل مراجعة �شاملة و�إع��ادة للبناء‪،‬‬
‫وهو ما حاولت جهدي يف �إزالته من خالل هذه‬
‫ال��ط��ب��ع��ة اجل���دي���دة و�أن �أ���ض��ي��ف م��ا ال ي��ق��ل عن‬
‫ثالثة ن�صو�ص �أحتفني بها ال���رواة‪ ،‬فلهم مني‬
‫ج��زي��ل ال�شكر واالم��ت��ن��ان‪� ،‬أم��ا ع��ن احل��ذف فقد‬
‫ح��ذف��ت ن�����ص (امل����وت وال����رزق) وذل���ك ع��م ً‬
‫�لا مبا‬

‫�أ�شار به الأ�ستاذ �سما عي�سى يف مقال ٍة عن الكتاب‬
‫يف ن�سخته الأوىل فله جزيل ال�شكر‪.‬‬
‫ا���ش��ت��م��ل ال���ك���ت���اب ع��ل��ى ت�����س��ع و���س��ت�ين ق�صة‪،‬‬
‫جميعها ج��اءت على �أل�سن ال��رواة امل�سنني‪ ،‬وقام‬
‫ال��دك��ت��ور ب�صياغتها بطريقة �سل�س ٍة وب�سيطة‪،‬‬
‫ي�ستطيع من فهمها اجلميع‪ ،‬فهي مل تخاطب‬
‫ف��ئ�� ٍة دون �أخ���رى‪ ،‬والق�ص�ص ك��ذل��ك تعد �إحيا ًء‬
‫للموروث ال�شعبي والذي ال يزال يتمتع ب�شعبي ٍة‬
‫جارف ٍة لدى العامة‪ ،‬وبع�ض اخلا�صة‪ ،‬هذا وقد‬
‫نال حممد املهري لي�سان�س �آداب اللغة العربية‬
‫يف جامعة ال�سلطان قابو�س ‪1993‬م‪ ،‬فيما ح�صل‬
‫على دبلوم الرتبية من معهد الت�أهيل الرتبوي‬
‫مب�سقط عام ‪1994‬م ليح�صل بعدها على �شهادة‬
‫امل��اج�����س��ت�ير «�أدب ون���ق���د» يف ج��ام��ع��ة الريموك‬
‫ع���ام ‪ ،2001‬وي��ن��ال درج���ة ال��دك��ت��وراه يف جامعة‬
‫ال��ق��اه��رة ك��ل��ي��ة دار ال��ع��ل��وم‪ ،‬ع���ام ‪ ،2008‬ويعمل‬
‫ح��ال��ي��اً حم��ا���ض��را يف كلية ال��ع��ل��وم التطبيقية يف‬
‫«�صاللة»‪.‬‬

‫عزة الق�صابية ‪:‬الفعاليات الثقافية �أنع�شت معر�ض م�سقط الدويل للكتاب‬
‫حوار‪� :‬أحمد �سيف‬
‫�أ���ص��درت الناقدة الفنية ع��زة الق�صابية �إ�صدارها‬
‫الثاين بعد كتاب “ر�ؤية يف امل�سرح العماين” والذي‬
‫ح��م��ل ع���ن���وان ت��وظ��ي��ف ال��ت��اري��خ وال��ت��راث يف امل�سرح‬
‫العربي احلديث‪ ،‬وهو ي�أتي �ضمن �سل�سلة الإ�صدارات‬
‫العمانية اجل��دي��دة مبعر�ض م�سقط ال��دويل للكتاب‬
‫لهذا العام‪ ،‬وقد �صدر عن م�ؤ�س�سة التكوين ببريوت‪،‬‬
‫اقرتبنا منها‪ ،‬و�أجرينا معها احلوار التايل‪:‬‬
‫أيك مبعر�ض م�سقط هذا العام؟‪ ‬‬
‫ما ر� ِ‬
‫بالت�أكيد �إن �إقامة املعر�ض ب�شكل �سنوي مهم يف رفد‬
‫ال�ساحة الثقافية والفنية بالعديد م��ن الإ�صدارات‬
‫التي يقبل جمهور النخبة واملثقفني عليها‪ ،‬وال�شيء‬
‫اجلميل يف املعر�ض هذه املرة ب�أن يتم تتويجه ب�إقامة‬
‫العديد من الفعاليات الثقافية‪ ،‬ون�أمل �أن تكون فرتة‬
‫املعر�ض �أطول‪ ‬م�ستقبال‪.‬‬

‫حدثينا قلي ً‬
‫إ�صدارك اجلديد‪.‬‬
‫ال عن �‬
‫ِ‬
‫ي�سعى الكتاب‪� ‬إىل البحث يف ال��ظ��واه��ر امل�سرحية‬
‫الرتاثية والتاريخية ور�صد ال�سري ال�شعبية للتعرف‬
‫�إىل �أي مدى ا�ستطاع كتاب الدراما يف وطننا العربي‬
‫ت��وظ��ي��ف��ه��ا ب�����ش��ك��ل ف��ع��ل��ي ي���خ���دم ال��ق�����ض��اي��ا العربية‬
‫والإن�������س���ان���ي���ة‪ ،‬ع��ل��ى اع���ت���ب���ار �أن ال���ت��راث احل�ضاري‬
‫وال��ف��ك��ري ال��ع��رب��ي ال ينف�صل ع��ن الإرث احل�ضاري‬
‫الإن�ساين‪ .‬ويتكون الكتاب من �أربعة ف�صول كالآتي‪:‬‬
‫الف�صل الأول ي��ت��ن��اول م�سرحية «ال��زي��ر ���س��امل» بني‬
‫التاريخ والت�أريخ ال�شعبي‪� ،‬أما الف�صل الثاين فتناول‬
‫م�سرحية «احل�سني ث��ائ��را» ك��درام��ا �شعرية‪ ،‬ويتناول‬
‫الف�صل الثالث م�سرحية «�أم�ي�رة الأن��دل�����س» كدراما‬
‫تاريخية نرثية‪� ،‬أما الف�صل الرابع فيتناول م�سرحية‬
‫«الوزير العا�شق» كدراما تاريخية �شعرية‪.‬‬
‫ما �شعورك و�أن��تِ كنتِ ت�شاركني يف فعاليات‬
‫معر�ض الكتاب الثقافية بقراءة يف نف�س عنوان‬
‫�إ�صدارك؟‪ ‬‬

‫بالطبع �أ�شكر امل�س�ؤولني �شكراً ج��زي ً‬
‫�لا يف وزارة‬
‫ال�ت�راث وال��ث��ق��اف��ة ع��ل��ى ه���ذه ال��ث��ق��ة واحل��ر���ص على‬
‫�إ���ش��راك املخت�صني يف مثل ه��ذه الفعاليات‪ .‬بالطبع‬
‫هذه امل�شاركة �أ�ضافت �إىل ر�صيدي الكثري‪  ،‬خا�صة‬
‫يف ظل م�شاركة عدد من املخت�صني يف جمال امل�سرح‬
‫والإعالم‪.‬‬
‫من هي ال�شخ�صية العمانية التي ت�ستمدين‬
‫منها قوتك؟‬
‫‪� ‬صاحب اجل�لال��ة ال�����س��ل��ط��ان ق��اب��و���س ب��ن �سعيد‬
‫امل��ع��ظ��م ‪ -‬ح��ف��ظ��ه اهلل ورع����اه ‪ -‬ف��ق��د �أع��ط��ى الكثري‬
‫للمر�أة العمانية ولهذا الوطن الغايل‪.‬‬
‫هل ا�ستطاع الكاتب العماين يف �أن ي�صنع‬
‫مل�ؤلفاته انت�شار ًا خارج احلدود العمانية؟‬
‫‪ ‬ا�ستطاع بالفعل ذل��ك م��ن خ�لال الن�شر يف دور‬
‫عربية وعاملية‪ ،‬وت�سهم �أي�ضا وزارة الرتاث والثقافة‬
‫بن�شر ال��ك��ت��اب ال��ع��م��اين م��ن خ�لال اق��ت��ن��اء ع��دد من‬

‫الإ����ص���دارات ل��ع��دد م��ن الكتب وتوزيعها يف املحافل‬
‫الثقافية داخل وخارج ال�سلطنة‪.‬‬
‫‪  ‬م���ا ر�أي������ك يف الإ������ص�����دارات العمانية‬
‫اجلديدة؟‪ ‬‬
‫اعتقد �أي نتاج فكري هو جيد ونافع‪ ،‬ل��ذا ي�شكر‬
‫كل كاتب ومبدع ي�سعى �إىل توثيق نتاجه الفكري‪،‬‬
‫واعتقد �أننا بحاجة �إىل مزيد من الإ�صدارات‪.‬‬
‫‪  ‬ملن تقر�أين؟‬
‫لي�س يل ك��ت��اب م��ع�ين‪ ،‬ول��ك��ن اق���ر�أ ال��ك��ت��اب املفيد‬
‫والذي ي�ستطيع �أن يقنعني ويقدم يل اجلديد‪.‬‬
‫من الكاتب الأقرب �إىل ذاتك‪ ،‬وت�شعرين �أنه‬
‫ي�ؤثر عليك �إيجاب ًا يف النمو الفكري والأدبي؟‬
‫كما ذك���رت �سابقا ال ي��وج��د ك��ت��اّب بعينهم‪ ،‬ولكن‬
‫املعرفة هي التي تقودنا الختيار مو�ضوع ما‪ ،‬و�أمتنى‬
‫�أن �أظ��ل مطلعة لأن الثقافة االلكرتونية �أ�صبحت‬
‫ت�أخذ جلّ وقتنا بدون �أن ن�شعر‪.‬‬

‫مالعب‬

‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬

‫ح�اب �إ�شبيلية‬
‫ح�ششاب‬
‫يتااأهل على ح�‬
‫مو�كو يت‬
‫مو�شكو‬
‫شكو‬
‫ي�كا مو�‬
‫شي�شكا‬
‫شكا‬
‫�شي�‬
‫�ي�‬

‫ويتااأهل‬
‫شل�ي ويت‬
‫�النرت يطيح بت�شل�شي‬
‫شي‬

‫ا�سرتاحة اخلمي�س‪..‬‬

‫مورينهـــو‪ :‬اأكـــاد‬
‫دق ما حدث‬
‫أ�ششدق‬
‫ل اأ�ش‬

‫اأن�شيلوتي ‪ :‬اإنرت‬
‫التااأهل‬
‫تحق الت‬
‫ا�ششتحق‬
‫ا�ش‬

‫فوز الذي‬
‫الف ــوز‬
‫بال ـفـف‬
‫ال ب ـالـال‬
‫فظ يف االح ــتت ــفف ــال‬
‫حفــظ‬
‫تحـفـف‬
‫التـح‬
‫ـح‬
‫عد الالـتـت‬
‫بعـدـد‬
‫بـعـع‬
‫اب البلوز من طرف‬
‫ح�ضضضاب‬
‫نر على ح�‬
‫حققه نادي ال ر‬
‫إنر ميالن‬
‫الكبري مورينهو املدير الفني لنادي اإنر‬
‫حفاظاً‬
‫ريدج حفاظا‬
‫بريــدج‬
‫فورد بـري‬
‫ـري‬
‫امفـورد‬
‫ـورد‬
‫تامـفـف‬
‫ضور يف �ـضــتتـام‬
‫ـام‬
‫�ضـور‬
‫ـور‬
‫احل�ـضـض‬
‫احلـ�ـ�‬
‫‪ ،‬أامأم ــامام احل‬
‫ابق العالقة الوطيدة التي‬
‫اعرهم ل�ل�ضضضابق‬
‫م�ضضضاعرهم‬
‫على م�‬
‫دما ق ــاداد فريقهم‬
‫ندمـاـا‬
‫عنـدم‬
‫ـدم‬
‫ماهــري عـنـن‬
‫اجلمـاه‬
‫ـاه‬
‫اجلـمـم‬
‫هذه اجل‬
‫بهـذه‬
‫ـذه‬
‫جمعته بـهـه‬
‫لتحقيق لقب الدوري الإجنليزي مرتني وعدة‬
‫درع اخلريية‬
‫وال ـ ـ ــدرع‬
‫ية ك ـالـالال ــكك ـ أاـا�أ� ــسس وال‬
‫لي ـةـة‬
‫حمل ـيـي‬
‫ب ــطط ــووـولت حم ـلـل‬
‫وكارلينج كب‪ ،‬لكنه مل يخف احتفاله بطريقة‬
‫عد انتهاء‬
‫بعــد‬
‫�س بـعـع‬
‫ب�ـسـس‬
‫ديل املاملــالبـ�ـ�‬
‫بديـلـل‬
‫تبـدي‬
‫ـدي‬
‫رف تـبـب‬
‫ونة يف غ ــرف‬
‫نونـةـة‬
‫جمنـون‬
‫ـون‬
‫جمـنـن‬
‫حه لدور الثمانية لدوري‬
‫وتر�ضضضحه‬
‫احله وتر�‬
‫ل�ضضضاحله‬
‫املباراة ل�‬
‫موا�ضضم‬
‫ضم‬
‫نذ اأربأرب ــعع ــةة موا�‬
‫منــذ‬
‫رة مـنـن‬
‫اوروب ـ ــاا لأول م ــرة‬
‫ال اوروب‬
‫اأبأب ــطط ــال‬
‫روج منها يف دور الالـ ــ‪.16‬‬
‫اخل ــروج‬
‫إنر تعود على اخل‬
‫ـالنإنـر‬
‫ـر‬
‫ال‬
‫لـ إ‬
‫ـالم بعد املباراة يف‬
‫ائل ا إلعإعــال‬
‫لو�ضضضائل‬
‫وقال مورينهو لو�‬
‫وقـال‬
‫ـال‬
‫حفية يف ملعب‬
‫ال�ضضضحفية‬
‫قاءات ال�‬
‫لقـاءات‬
‫ـاءات‬
‫اللـقـق‬
‫بالـلـل‬
‫اخلا�ــس بـالـال‬
‫اخل ـا�‬
‫ـا�‬
‫مر اخل‬
‫املمـرـر‬
‫املـمـم‬
‫أن�ضار‬
‫ضار‬
‫َغ�ضب اأن�ض‬
‫«من الطبيعي اأن َييغ�ضب‬
‫«م ــن‬
‫تامفورد‪« :‬م‬
‫�ض�ضضتامفورد‪:‬‬
‫ارة ممووؤملة‬
‫خ�ضضضارة‬
‫ي‪ ،‬املباراة على ملعبه وهذه خ�‬
‫يل�ضضي‪،‬‬
‫ضيل�ض‬
‫ت�ضيل�‬
‫ت�ض‬
‫رامي‬
‫رامي‬
‫«احر‬
‫لهم ولالعبيهم ومدربهم»‪.‬وتابع‪« :‬اح‬
‫يل�ضضيي جعلني اأحتفظ اأثناء االحتفال‬
‫ضيل�ض‬
‫أن�ضضضارار ت�ت�ضضيل�‬
‫لأن�‬
‫افرة نهاية‬
‫بهدف اإيتو والتحفظ بعد اإطالق ��ضضافرة‬
‫املباراة اإإل اأنني انفجرت يف غرف تبديل املالب�س‬
‫واحتفلت بطريقة جمنونة مع الالعبني بهذا‬
‫قط‪ ،‬فــال ميكنني الحتفال‬
‫فقـط‪،‬‬
‫ـط‪،‬‬
‫هم فـقـق‬
‫امهـمـم‬
‫أمامـهـه‬
‫فوز‪ ،‬أامأمـام‬
‫ـام‬
‫الف ــوز‪،‬‬
‫ال ـفـف‬
‫أكد‪« :‬الأخطاء ل‬
‫أبداً»‪ .‬و أوااكأكــد‪:‬‬
‫ضي أابأبــدا‬
‫ـدا‬
‫يل�ضي‬
‫ضيل�ض‬
‫اق ت�ت�ضضيل�‬
‫ع�ضضضاق‬
‫اأمام ع�‬
‫تمر احلياة‪،‬‬
‫يء‪ ،‬فيجب اأن ت�ت�ضضضتمر‬
‫تعني نهاية كل ��ضضضيء‪،‬‬
‫الفر�س‪،‬‬
‫الفر�سس‬
‫مراء‪ ،‬وتهدر الفر�‬
‫حمـراء‪،‬‬
‫ـراء‪،‬‬
‫حت�ضضلل على بطاقات حـمـم‬
‫حت�ض‬
‫وتخرج من البطولت‪ ،‬ولكنك يجب اأن ت�ت�ضضتمر‬
‫ضتمر‬
‫ول تقف مكانك»‪.‬ويف نهاية حديثه عن مواجهة‬
‫ل‬
‫�ضر يونايتد اأو‬
‫مان�ضض�ض�ضر‬
‫اأحد الأندية الإجنليزية‪ ،‬مان�‬
‫تجرى قرعة‬
‫نال يف دور الثمانية حيث ��ضضضتجرى‬
‫آر�ـضــننـال‬
‫ـال‬
‫اآر�‬
‫ال مورينهو‪:‬‬
‫اجل ــمم ــعع ــة‪،‬ة‪ ،‬قـ ــال‬
‫وم اجل‬
‫رح ــلل ــةة يـ ــوم‬
‫ذه املامل ـرح‬
‫ـرح‬
‫هـ ــذه‬
‫أحب مواجهة فريق اإجنليزي‪ ،‬وميكنني‬
‫«نعم اأحأحــب‬
‫التعامل مع اأي فريق»‪.‬‬

‫ولة دوري‬
‫طول ـةـة‬
‫بط ـول‬
‫ـول‬
‫كر م ــنن ب ـط‬
‫ـط‬
‫بك ـرـر‬
‫املب ـكـك‬
‫روج املامل ـبـب‬
‫اخل ـ ــروج‬
‫عد اخل‬
‫بع ـدـد‬
‫ب ـعـع‬
‫أن�ضضيلوتي‬
‫يلوتي‬
‫ارلو اأن�ض‬
‫كارل ــو‬
‫رج ك ـارل‬
‫ـارل‬
‫وروبب ـ ــيي خ ــرج‬
‫ال االورو‬
‫ط ــال‬
‫الب ــط‬
‫يادة مدربه‬
‫قيـادة‬
‫ـادة‬
‫بقـيـي‬
‫ر بـقـق‬
‫ضح إانإن ــر‬
‫تر�ضضح‬
‫رح ببااأحقية تر�‬
‫ي�ضضرح‬
‫ي�ض‬
‫الربتغايل املحنك جوزيه مورينهو اإىل دور‬
‫وا�ضضضتحق‬
‫تحق‬
‫اوروبا بل وا�‬
‫اوروبـاـا‬
‫لدوري اأبطال اوروب‬
‫الثمانية لــدوري‬
‫تامفورد بريدج بهدف‬
‫الفوز على ملعب ��ضضضتامفورد‬
‫يلوتي توجيه‬
‫أن�ضضيلوتي‬
‫رف�س اأن�ض‬
‫الكامريوين اإيتو‪ ،‬رف�‬
‫يء حدث‬
‫كوى م ــنن � ـض ــيء‬
‫ال�ـضــككـوى‬
‫ـوى‬
‫وم ألحأحـ ــدد اأو الالـ�ـ�‬
‫االل ــلل ــوم‬
‫واء من اأخطاء احلكام اأو من‬
‫اأثناء املباراة‪�� ،‬ضضضواء‬
‫مكاناً‬
‫حجز مكانا‬
‫ك مورينهو يَحجز‬
‫يحجز‬
‫رك‬
‫لير‬
‫ر‬
‫ضياء اأخرى‪ ،‬لي‬
‫اأ�ضأ�ضياء‬
‫الم دون انتقادات‬
‫لفريقه يف دور الثمانية ب�ب�ضضضالم‬
‫ويه لفوزه التكتيكي عليه بهدف اإيتو يف‬
‫وت�ضضويه‬
‫وت�ض‬
‫أن�ضضيلوتي‬
‫يلوتي‬
‫الوقت القاتل يف الدقيقة ‪ ، 79‬وقال اأن�‬
‫ائل االعالم الجنليزية‪“ :‬لعبنا ب�ب�ضضضكل‬
‫كل‬
‫لو�ضضائل‬
‫لو�ض‬
‫يبي مايتزاه يف املباراة‬
‫جو�ضضضيبي‬
‫جيد على ملعب جو�‬
‫وكنـاـانا الطرف‬
‫وكـنـن‬
‫هدف‪ ،‬وك‬
‫لهـدف‪،‬‬
‫ـدف‪،‬‬
‫تي انتهت بهدفني لـهـه‬
‫التـيـي‬
‫الـتـت‬
‫يع‪ ،‬لكننا مل نكن‬
‫ميـع‪،‬‬
‫ـع‪،‬‬
‫اجلمـيـي‬
‫اجلـمـم‬
‫ابع اجل‬
‫تابـعـع‬
‫ما تـابـاب‬
‫كمـاـا‬
‫ضل كـمـم‬
‫�ضـلـل‬
‫أف�ـضـض‬
‫الأفـ�ـ�‬
‫رح ــيي ــةة يف‬
‫رار ن ــفف ــ�� ــسس املامل ــ�� ـض ـرح‬
‫ـرح‬
‫ادريـ ــنن ع ــلل ــىى تـ ــككـ ــرار‬
‫قـ ـادري‬
‫ـادري‬
‫الن�ضضر‪،‬‬
‫ضر‪،‬‬
‫تحق الن�‬
‫ي�ضضتحق‬
‫ر ي�ض‬
‫الإياب‪ ،‬بالتايل كان الإنر‬
‫الفوز”‪ .‬ووااأ�ضاف‪:‬‬
‫ذا الفوز‬
‫ر ه ــذا‬
‫ـالنإن ــر‬
‫ال‬
‫وك ل ـ إ‬
‫ـربوك‬
‫وومم ــرب‬
‫قاء‪ ،‬فقد‬
‫لق ـاء‪،‬‬
‫ـاء‪،‬‬
‫الل ـقـق‬
‫هذا الال ـلـل‬
‫لهـذا‬
‫ـذا‬
‫ما خططنا لـهـه‬
‫كمـاـا‬
‫عب كـمـم‬
‫لعـب‬
‫ـب‬
‫نلـعـع‬
‫«مل نـلـل‬
‫حتت ال�ضغط طيلة الوقت‬
‫ر حتـت‬
‫ـت‬
‫و�ضعنا الإإنن ــر‬
‫ط ‪ ،‬فحدثت لنا الكثري من‬
‫الو�ضضضط‬
‫يف منطقة الو�‬
‫عوبة يف اللعب وتطبيق املهام املطلوبة‬
‫ال�ضضعوبة‬
‫ال�ض‬
‫إنر ن�ن�ضضضيونايل‬
‫يونايل‬
‫واعرف‪ « :‬إانإنـر‬
‫ـر‬
‫من الالعبني»‪ .‬واع ــرف‪:‬‬
‫لعب مباراة جيدة جداً‪ ،‬كان قويا يف الدفاع‪،‬‬
‫تغالل الهجوم امل�ضاد‪ ،‬ونحن‬
‫ح�ضضضنن ا�ا�ضضضتغالل‬
‫مع ح�‬
‫يلوتي يف‬
‫أن�ضضيلوتي‬
‫ورف�ــس اأن�ض‬
‫ورفـ�ـ�‬
‫ريد»‪ .‬ورف‬
‫نريـد»‪.‬‬
‫ـد»‪.‬‬
‫مل نلعب كما نـري‬
‫ـري‬
‫نهاية حديثه التعليق على ركالت جزاء مل‬
‫ب لفريقه‪ ،‬ومل يتحدث قط عن طرد‬
‫ت�ضضب‬
‫حتت�ض‬
‫حُحتت�‬
‫دروجبا يف نهاية املباراة لتعديه على تياجو‬
‫متااأخر ‪ ،‬واأملح اإىل اأن لي�س لديه‬
‫موتا يف وقت مت‬
‫كاوي �ضد التحكيم‪.‬‬
‫�ض�ضضكاوي‬

‫ــل تتااألقهــا فــي تــركـيا‬
‫تـوا�شششــل‬
‫فاطمــة النبهانيــة تـوا�‬
‫اركة جنمتنا فاطمة النبهانية يف بطولة‬
‫م�ضضضاركة‬
‫خــالل م�‬
‫رة من‬
‫يا خ ــالل االل ــفف ــرة‬
‫ركي ـاـا‬
‫برك ـيـي‬
‫يا ب ـرك‬
‫ـرك‬
‫اليـاـا‬
‫طالـيـي‬
‫انطـال‬
‫ـال‬
‫بانـط‬
‫ـط‬
‫�س بـان‬
‫ـان‬
‫ن�ـسـس‬
‫تنـ�ـ�‬
‫لتـنـن‬
‫للـتـت‬
‫ن� ـض ــاءاء لـلـل‬
‫الن ـ�ـ�‬
‫ال ـنـن‬
‫ال�ضضفراء‬
‫ضفراء‬
‫كرة ال�‬
‫الكـرة‬
‫ـرة‬
‫‪ 15‬اىل ‪ 2010/ 3/ 21‬م ‪ ،‬دخلت جنمة الـكـك‬
‫الرئي�ضضضيي يف البطولة بعد فوزها يف ‪ 4‬مباريات‬
‫اجلدول الرئي�‬
‫فيات‪ .‬حققت فيها فاطمة النبهانية يف اجلدول‬
‫الت�ضضضفيات‪.‬‬
‫يف الت�‬
‫وزاً على املغربية نادية العلي مبجموعتني‬
‫الرئي�ضضيي ف ــوزا‬
‫ـوزا‬
‫الرئي�ض‬
‫الدور الثاين‬
‫تلعب يف الالــدور‬
‫و�ضضضتلعب‬
‫دون رد ‪ ،‬بنتيجة ‪ ، 5/7 ، 2/6‬و�‬
‫امام البولندية ماجدة ليبات‪.‬كما فازت يف الدور الول‬
‫يك كوج‬
‫ت�ـضــييــك‬
‫التـ�ـ�‬
‫ها م ــنن الالـتـت‬
‫تهـاـا‬
‫زميــالتـهـه‬
‫زمـيـي‬
‫زوج ــيي م ــعع زم‬
‫دول الال ـزوج‬
‫ـزوج‬
‫جل ـ ــدول‬
‫يف ااجل‬
‫�ضرالية‬
‫ضرالية‬
‫بنفينيتو على الزوجي املتكون من الالعبة ال�ضر‬
‫وتاجي بنتيجة ‪ 3/6‬و ‪3/6‬‬
‫يوباتنتيك والهولندية ��ضضضوتاجي‬
‫الت�ضضيك‬
‫ضيك‬
‫من الت�‬
‫زوجي مـن‬
‫ـن‬
‫الزوجـيـي‬
‫مع الالـزوج‬
‫ـزوج‬
‫ثاين مـعـع‬
‫الثـاين‬
‫ـاين‬
‫دور الالـثـث‬
‫تلعبان يف الال ــدور‬
‫و�ضضضتلعبان‬
‫‪ ،‬و�‬
‫ان‪ .‬واجلدير بالذكر اأن‬
‫ـريان‪.‬‬
‫رية بــري‬
‫وي�ضضرية‬
‫ضوي�ض‬
‫ال�ضضوي�‬
‫يكوفا و ال�‬
‫كبيت�ضضيكوفا‬
‫كبيت�ض‬
‫عربياً من بني‬
‫هر عربيا‬
‫النجمة فاطمة النبهانية تعترب ال�ض�ضضهر‬
‫توى الوطن العربي ‪ ،‬يف انتظار‬
‫م�ضضضتوى‬
‫لعبات التن�س على م�‬
‫رةة القادمة ‪.‬‬
‫الفر‬
‫اإجنازات النجمة الكبرية يف الف‬

‫تن�ششـحـــب‬
‫شـحـــب‬
‫افينـــا تن�‬
‫‪�..‬شششافينـــا‬
‫بطولـــة ميامــــي الأمــريكيـــة ‪�..‬‬
‫زالت تالحق لعبة‬
‫زالــت‬
‫ابات ما زال‬
‫يبدو اأن لعنة الإ�إ�ضضضابات‬
‫افينا‪ ،‬حيث اأعلنت‬
‫ية دينارا ��ضضضافينا‪،‬‬
‫الرو�ضضضية‬
‫كرة امل�ضرب الرو�‬
‫كـرة‬
‫ـرة‬
‫حابها من بطولة‬
‫ان�ضضضحابها‬
‫نفة الثانية على العامل ان�‬
‫امل�ضضنفة‬
‫امل�ض‬
‫اتذة التي تنطلق بعد اأيام‬
‫الأ�ضأ�ضضاتذة‬
‫ميامي الأمريكية للال‬
‫عود اآخر‬
‫ر‪.‬ويعــود‬
‫هر‪.‬ويـعـع‬
‫ظهـر‪.‬وي‬
‫ـر‪.‬وي‬
‫الظـهـه‬
‫مرة يف الالـظ‬
‫ـظ‬
‫تمـرة‬
‫ـرة‬
‫امل�ـضــتتـمـم‬
‫ها املاملـ�ـ�‬
‫تهـاـا‬
‫ابتـهـه‬
‫ضبب إا�إ�ـضـابـابابـتـت‬
‫ب�ضبب‬
‫ب�ض‬
‫اركت يف‬
‫هر يناير املا�ضي‪ ،‬حيث ��ضضضاركت‬
‫ل�ضضضهر‬
‫افينا ل�‬
‫ل�ضضضافينا‬
‫ظهور ل�‬
‫حبت من دورها‬
‫ان�ضضضحبت‬
‫اليا املفتوحة التي ان�‬
‫ضراليا‬
‫بطولة اأ�ضر‬
‫أ�ضر‬
‫الرو�ضضية‪،‬‬
‫ضية‪،‬‬
‫الت الرو�‬
‫و‪.‬وقالـت‬
‫ـت‬
‫كو‪.‬وقـال‬
‫ـال‬
‫نكـو‪.‬وق‬
‫ـو‪.‬وق‬
‫ينـكـك‬
‫ليـنـن‬
‫يلـيـي‬
‫اري ــاا كــرييـلـل‬
‫راب ــعع أامأمـ ــامام م ـاري‬
‫ـاري‬
‫االل ـراب‬
‫ـراب‬
‫ضابقاً‪ ،‬يف موقعها على‬
‫نفة الأوىل على العامل ��ضضضابقا‬
‫ابقا‬
‫امل�ضضنفة‬
‫امل�ض‬
‫اركة يف‬
‫اركــة‬
‫امل�ـضـارك‬
‫ـارك‬
‫أمت ــكك ــنن م ــنن املاملـ�ـ�‬
‫ف‪ ،‬ل ــنن اأمت‬
‫لالأ�ضأ�ضضف‪،‬‬
‫رن ــتت “لال‬
‫الإإنن ـرن‬
‫ـرن‬
‫ابة يف الظهر‬
‫بب الإ�إ�ضضضابة‬
‫ب�ضضضبب‬
‫بطولة ميامي هذا العام ب�‬
‫املا�ضي”‪.‬‬
‫املو�ضضضمم املا�ضي‬
‫التي اأعاين منها منذ نهاية املو�‬

‫وجهــــة نظـــــر‬
‫املقر�سسي‬
‫سي‬
‫الر�ؤية ‪� :‬سلطان املقر�‬

‫كيف تاأهل الإنرت ؟‬

‫ن�ضضف‬
‫ضف‬
‫تامفود بريدج تلك املوقعة التي التف حولها ن�‬
‫ال�ضضضتامفود‬
‫اهد ملحمة ال�‬
‫من ��ضضضاهد‬
‫ل�ضضيي ‪ ،‬وبوبــني الفريق اللمباردي‬
‫ضل�ض‬
‫مة ال�ضباب ت�ت�ضضل�‬
‫عا�ضضضمة‬
‫عامل بــني عمالق عا�‬
‫العـامل‬
‫ـامل‬
‫كان الالـعـع‬
‫�ض�ضضكان‬
‫ابقة كان‬
‫امل�ضضضابقة‬
‫ل�ضضيي من امل�‬
‫ضل�ض‬
‫لت�ضضل�‬
‫إنر ميالن اليطايل ‪ ،‬يدرك ببااأن اخلروج املبكر لت�‬
‫نادي اإنر‬
‫اخل�ضضضمم هو‬
‫نر ناد كبري ولكن يظل اخل�‬
‫ضحيح اأن اال ر‬
‫مفاجئة مل يتوقعها الكثريون ‪�� ،‬ضضحيح‬
‫ميته ‪ ،‬كل هذه املعطيات جعلت من‬
‫اق النادي ت�ت�ضضضميته‬
‫لع�ضضضاق‬
‫ضي اأو البلوز كما يحلو لع�‬
‫ل�ضي‬
‫ضل�ض‬
‫ت�ضل�‬
‫ت�ض‬
‫حت�ضي‬
‫ضي‬
‫اخلروج ممااأ�ضأ�ضضاةاة حقيقية للنادي الذي ي�ضم نخبة لعبي العامل وتكاد ل حت�ض‬
‫ماء وجنوما ولكن يف‬
‫نر يحمل اأ�ضأ�ضضماء‬
‫ضحيح اأن اال ر‬
‫النجوم التي يذخر بها النادي ‪�� ،‬ضضحيح‬
‫اأغلبها جنوما تقدم بها العمر ومرت بالكثري من التجارب االوروبية التي جتعل‬
‫نر حمطتها الخرية لالعتزال ‪.‬‬
‫ال ر‬

‫مورينهو كلمة ال�سر‬

‫املو�ضضم‬
‫ضم‬
‫الرب�ضضضاا يف املو�‬
‫ف النهائي اأمام الرب�‬
‫ن�ضضضف‬
‫ل�ضضيي عندما ودع البطولة من الدور ن�‬
‫ضل�ض‬
‫ت�ضل�‬
‫ت�ض‬
‫املا�ضي الفريق اأيقن اأنه بحاجة ملدرب متمر�س يف بطولة دوري االبطال الوروبي‬
‫ل�ضي‬
‫ضي‬
‫ضل�ض‬
‫ح�ضضلل ت�ت�ضضل�‬
‫وحقاً ح�ض‬
‫يلوتي قائد كتيبة امليالن وحقا‬
‫ان�ضضيلوتي‬
‫‪ ،‬واملتمر�س لن يكون واقعياً اإل ان�ض‬

‫ضتطع اأن يفك نح�س “‬
‫يلوتي مل ي�ي�ضضتطع‬
‫ان�ضضضيلوتي‬
‫على ما اأراد ولكن لي�س كل ما اأراد ‪ ،‬حتى ان�‬
‫ووحده الكبري “مورينهو”‬
‫أبداً ‪ ،‬ووحــده‬
‫أهواء البلوز أابأبــدا‬
‫ـريةة القلوب “ التي ل توافق أاهأهــواء‬
‫أامأمــري‬
‫أ�ضبح‬
‫ضبح‬
‫رار هذه البطولة التي نال ودها مع بورتو الربتغايل وبعده اأ�ض‬
‫من يعرف اأ�ضأ�ضضرار‬
‫إثارة للجدل يف‬
‫توى العامل ‪ ،‬املدرب االكرث اإثإثــارة‬
‫م�ضضضتوى‬
‫ضتار” املدربني على م�‬
‫وبر ��ضضتار‬
‫ضتار‬
‫“�ض�ضضوبر‬
‫ريحاته الكثرية التي يديل بها لالعالم ‪ ،‬اأيقن بنظرية روبرت‬
‫ت�ضضضريحاته‬
‫بب ت�‬
‫العامل ب�ب�ضضضبب‬
‫ضابع” ‪.‬‬
‫�ضابع‬
‫ضابع‬
‫ك بالكتف عليك بابال�ض‬
‫مت�ضضضك‬
‫مردوخ التي تقول “لكي مت�‬
‫جيداً ويغلق كل املنافذ التي‬
‫تطاع الكبري مورينهو اأن يحكم الدفاع جيدا‬
‫وهكذا ا�ا�ضضضتطاع‬
‫كر االزرق يفكرون كثريا قبل التهور‬
‫املع�ضضضكر‬
‫رعيني من املع�‬
‫ال�ضضضرعيني‬
‫للني غري ال�‬
‫املت�ضضضللني‬
‫جعلت املت�‬
‫واقعياً” ‪،‬‬
‫يف غــزو‬
‫عنا�ضضرضر اإيطالية واقعيا‬
‫بدون عنا�‬
‫غزو القاعدة االيطالية “رغم اأنها كانت بـدون‬
‫ـدون‬
‫ح�ضضضنن خوليو‬
‫أية كرة اإىل ح�‬
‫ضرب أايأيــة‬
‫بت�ضضرب‬
‫مح بت�‬
‫ي�ضضمح‬
‫ر ل ي�ض‬
‫فجهاز املخبارات الدفاعي لالنر‬
‫نر يف دفاعه يكفي اأنه يحمل‬
‫يزار ‪ ،‬مورينهو ولي�س غريه من اأدرك اأن قوة اال ر‬
‫�ض�ضضيزار‬
‫ضيفو “‬
‫ت�ضيفو‬
‫ضيو “ و “ ت�ض‬
‫لو�ضيو‬
‫ضاموئيل “ و” ماتريزي “ و “ لو�ض‬
‫�ضاموئيل‬
‫والر �ض‬
‫ماء بحجم “ ر‬
‫اأ�ضأ�ضضماء‬
‫ئت من نخبة مدافعي العامل ‪ ،‬والرهان على التعادل‬
‫و “ مايكون “ وعدد ما ��ضضضئت‬
‫كان وارداً للمدرب الكبري ‪ ،‬ولل باباأ�س اإذا ما جاء هدف يقلل ال�ضغط على املدافعني‬
‫يء بعد تهور دروجبا يف االحتكاك‬
‫امويل ايتو واأنهى كل ��ضضيء‬
‫وهذا ما تكفل به ��ضضضامويل‬
‫ويتخل�س من لعنة‬
‫س‬
‫ويتااأهل اال ر‬
‫نر‬
‫بدون كرة ليذهب ببااأحالم فريقه اأدراج الرياح ‪ ،‬ويت‬
‫نوات االخرية ‪.‬‬
‫ال�ضضضنوات‬
‫الجنليز التي لزمته يف ال�‬

‫كي�لينج ميدد عقده مع ليفركوزن‬
‫أ�تون فيال يفوز على ويغان ‪ 1-2‬كي�ششلينج‬
‫�أ�ششتون‬

‫حـــوار الكبــار مــورينهـــو ــ انـ�شيلــوتــي‬

‫‪19‬‬

‫الرهيب يطيـــح‬
‫باأحالم العنيـــد‬
‫ولة ككااأ�س‬
‫طول ـةـة‬
‫بط ـول‬
‫ـول‬
‫ية م ــنن ب ـط‬
‫ـط‬
‫اني ـةـة‬
‫ثان ـيـي‬
‫الث ـان‬
‫ـان‬
‫ول ــةة الال ـثـث‬
‫اجل ـول‬
‫ـول‬
‫من اجل‬
‫ضمـن‬
‫ـن‬
‫�ضـمـم‬
‫�ـضـض‬
‫جمدداً هذه‬
‫قط النه�ضة جم ــددا‬
‫ـددا‬
‫يوي ��ضضضقط‬
‫حتاد الآ�آ�ضضضيوي‬
‫الحت ـاد‬
‫ـاد‬
‫أمام نادي الريان القطري ‪ ،‬املباراة التي‬
‫املرة أامأمــام‬
‫ضتاد اأحمد بن علي ملعب نادي‬
‫اقيمت على ا�ا�ضضتاد‬
‫نذ ��ضضوطها‬
‫ضوطها‬
‫منـذـذ‬
‫ان مـنـن‬
‫ري ــان‬
‫الح الال ـري‬
‫ـري‬
‫ل�ضضضالح‬
‫بت ل�‬
‫ذهبـت‬
‫ـت‬
‫ذهـبـب‬
‫ان ‪ ،‬ذه‬
‫ري ــان‬
‫االل ـري‬
‫ـري‬
‫الح الريان بهدف دون رد‬
‫ل�ضضضالح‬
‫الول الذي انتهى ل�‬
‫‪ ،‬قبل عودة الالعبني من غرف تبديل املالب�س‬
‫وط الثاين تقدم الريان بهدفني وعاد‬
‫ال�ضضضوط‬
‫‪ ،‬ويف ال�‬
‫ـادل من‬
‫تعــاد‬
‫عاد‬
‫متـعـع‬
‫وطا مـتـت‬
‫وطـاـا‬
‫كون �ـضـوط‬
‫ـوط‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ليـكـك‬
‫هدفــني لـيـي‬
‫بهـدف‬
‫ـدف‬
‫النه�ضة بـهـه‬
‫وط االول اأنهت‬
‫ال�ـضــوط‬
‫كن نتيجة الالـ�ـ�‬
‫ولكـن‬
‫ـن‬
‫ريقــني ولـكـك‬
‫فريـقـق‬
‫الفـري‬
‫ـري‬
‫الـفـف‬
‫الح الريان بثالثية مقابل هدفني ‪،‬‬
‫ل�ضضضالح‬
‫اللقاء ل�‬
‫ال�ضضــدارة‬
‫كل هذه املعطيــات جعلــت الريــان يف ال�‬
‫مها مع نادي الرفاع البحريني‬
‫يتقا�ضضضمها‬
‫بـ ‪ 6‬نقاط يتقا�‬
‫الذي اأنهى لقاء الوحدات االردين بالفوز عليه‬
‫بهدفني مقابل هدف يف ذات اجلولة ‪ ،‬يف حني‬
‫دور الثاين‬
‫ال النه�ضة يف بلوغ الال ــدور‬
‫ت�ضاءلت آامآم ــال‬
‫اط ي ـاـاأتأت ــيي بعده‬
‫دون ن ــقق ــاط‬
‫ـالال ــثث ــااً ب ـ ــدون‬
‫ب ــعع ــدد اأن ح ــلل ث ـال‬
‫دون نقاط اأي�ضاً‬
‫رابع ب ــدون‬
‫الرابـعـع‬
‫ركز الالـراب‬
‫ـراب‬
‫املركـزـز‬
‫وحدات يف املاملـرك‬
‫ـرك‬
‫الوحـدات‬
‫ـدات‬
‫الـوح‬
‫ـوح‬
‫ولكن فارق الهداف يف مرمى النه�ضة جتعله‬
‫املناف�ضضة‬
‫ضة‬
‫بح مهمة النه�ضة يف املناف�‬
‫ت�ضضضبح‬
‫ثالثاً ‪ ،‬وبهذا ت�‬
‫عبة يف هذه املجموعة التي ت�ضم‬
‫التااأهل ��ضضضعبة‬
‫على الت‬
‫وبات حتقيق االجناز‬
‫وب ــات‬
‫عالٍ وب‬
‫توى ع ـالٍ‬
‫ـالٍ‬
‫م�ضضضتوى‬
‫فرقا على م�‬
‫اركته االوىل بعيداً‬
‫م�ضضضاركته‬
‫الذي حققه النادي يف م�‬
‫الـذي‬
‫ـذي‬
‫م�ضضاركته‬
‫ضاركته‬
‫ف النهائي يف م�‬
‫ن�ضضضف‬
‫‪ ،‬بعد بلوغه الدور ن�‬
‫الوىل ‪.‬‬

‫املوج الأزرق يعود‬
‫ل�شكة النت�شارات‬
‫الر�ؤية – اأحمد ال�سعيدي‬

‫ضحم اأول ثالث نقاط يف بطولة‬
‫حقق نادي ��ضضحم‬
‫يوي بعد ان تغلب على نادي‬
‫كاكاأ�س االحتاد الآ�آ�ضضضيوي‬
‫يء عن‬
‫نعاء اليمني بهدف مقابل ل�ض�ضضيء‬
‫اهلي ��ضضضنعاء‬
‫قوب عبد‬
‫عقــوب‬
‫يعـقـق‬
‫ني يـعـع‬
‫وطنـيـي‬
‫الوطـنـن‬
‫ب منتخبنا الالـوط‬
‫ـوط‬
‫ريق لع ــب‬
‫طريــق‬
‫طـري‬
‫ـري‬
‫الكرمي يف الدقيقة ‪69‬من زمن املباراة ليحتل‬
‫باراة املركز الثالث متخلفا بفارق‬
‫املبــاراة‬
‫هذه املاملـبـب‬
‫بعد هـذه‬
‫ـذه‬
‫ال�ضضوري‬
‫ضوري‬
‫رامة ال�‬
‫كرامـةـة‬
‫الكـرام‬
‫ـرام‬
‫من الالـكـك‬
‫كل م ـن‬
‫ـن‬
‫عن ك ـلـل‬
‫دة ع ـن‬
‫ـن‬
‫نقطة واواححـ ــدة‬
‫الذي انتهى لقاوؤهما بالتعادل‬
‫باب االردن الــذي‬
‫و�ضضباب‬
‫و�ض‬
‫هذا الفوز‬
‫اليجابي بهدفني لكل فريق‪ ،‬بعد هــذا‬
‫اراة مرتقبه يوم‬
‫وج االزرق مـ ـ ـ ــببـ ـ ـ ــاراة‬
‫ي ــنن ــتت ــظظ ــرر املامل ـ ـ ــوج‬
‫باب االردن على ملعب‬
‫امام ��ضضضباب‬
‫الثالثاء القادم امـام‬
‫ـام‬
‫لطنة يف‬
‫ال�ضضضلطنة‬
‫يبو كل التوفيق ملمثل ال�‬
‫ال�ضضضيبو‬
‫تاد ال�‬
‫ا�ضضتاد‬
‫ا�ض‬
‫هذه البطولة ‪.‬‬

‫‪www.alroya.info‬‬

‫�افق ‪ 18‬مار�س ‪2010‬م‬
‫اخلمي�س ‪ 2‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املامل��افق‬

‫حافة والن�شر‬
‫لل�شششحافة‬
‫الرووؤيا لل�‬
‫در عن م�ؤ�ؤ�شش�ش�ش�ششةة الر‬
‫ت�ششدر‬
‫ت�ش‬
‫الت‪�� :‬سس‬
‫املرا�ششالت‪:‬‬
‫املرا�ش‬
‫�س‪.‬ب ‪ - 343‬الرمز الربيدي‪118 :‬‬
‫لطنة عمان‬
‫قط ‪�� -‬شششلطنة‬
‫م�ششقط‬
‫م�ش‬
‫هاتف‪ 24479888 :‬فاك�س‪24479889 :‬‬

‫لطنة يف‬
‫ال�شششلطنة‬
‫‪ 18‬مار�س ‪1994‬م‪� ..‬شاركت ك�شافة ال�‬
‫لت�فري الرا�شدين‬
‫فعاليات الجتماع الأول للجنة العاملية لت��‬
‫الذي اأقامته املنظمة الك�شفية العاملية مبقرها يف جنيف‪.‬‬
‫أوقـ ـ ــاف‬
‫اف‬
‫مت وزارة الأوق‬
‫ظم ـت‬
‫ـت‬
‫نظ ـمـم‬
‫‪ 18‬مار�س ‪2006‬م‪ ..‬ن ـظ‬
‫ـظ‬
‫العل���مم الفقهية يف‬
‫تط��رر العل‬
‫بعن�ان “تط�‬
‫وال�ش�ؤون الدينية ندوة بعن��‬
‫ابع وحتى القرن العا�شر للهجرة ‪-‬‬
‫ال�شششابع‬
‫عمان من القرن ال�‬
‫ال�شرعية” مب�شاركة علماء وباحثني من‬
‫واملقا�شششدد ال�شرعية‬
‫الفقه واملقا�‬
‫تمرت الندوة حتى ‪ 21‬مار�س‪،‬‬
‫خمتلف دول العامل‪ ،‬وقد ا�ا�شششتمرت‬
‫العل��م‬
‫�م‬
‫تطــ�ـ�رر العل‬
‫دوات ت ـط‬
‫ـط‬
‫لة نـ ــدوات‬
‫ل�ششلة‬
‫شل�ش‬
‫ام�ـشــةة يف ��ششل�‬
‫اخلامـ�ـ�‬
‫اخلـام‬
‫ـام‬
‫دوة اخل‬
‫ووهه ــيي الال ــنن ــدوة‬
‫الفقهية يف عمان‪ ،‬والتي تنظمها وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون‬
‫الدينية‪.‬‬
‫شلطنة اأمطارا‬
‫ال�ششلطنة‬
‫‪ 18‬مار�س ‪2007‬م‪� ...‬شهدت ال�‬

‫من الذاكرة العمانية‬
‫حممد املرجبي‬

‫‪ 18‬مار�س‬

‫الت على اثرها كثري‬
‫لطنة ��شششالت‬
‫ال�شششلطنة‬
‫غزيرة على معظم مناطق ال�‬
‫من الأودية واأدت اإىل الكثري من الأ�أ�شرار‪.‬‬
‫شرار‪.‬‬
‫ال�ششامية‬
‫شامية‬
‫أوامـ ــرر ال�‬
‫درت الأوام‬
‫‪ 18‬مار�س ‪2008‬م‪� ..‬ـشــدرت‬
‫ت�ششل‬
‫بة ت�‬
‫بن�شششبة‬
‫بزيادة معا�شات التقاعد احلك��مية بن�‬
‫شل اإىل ‪.% 35‬‬
‫ال�ششلطان‬
‫شلطان‬
‫لة ال�‬
‫تقبل جــاللـةـة‬
‫ا�ششتقبل‬
‫‪ 18‬مار�س ‪2009‬م‪ ..‬ا�ش‬
‫ني مبارك‬
‫ح�شششني‬
‫ري ح�‬
‫امل�شششري‬
‫عيد املعظم الرئي�س امل�‬
‫قاب��س بن ��شششعيد‬
‫�‬
‫ان العماين‬
‫ـانان ــبب ــان‬
‫اجل ـان‬
‫وب ــحح ــثث اجل‬
‫نة‪ ،‬وب‬
‫طنـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫لطـنـن‬
‫ل�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫للـ�ـ�‬
‫ارة لـلـل‬
‫زي ــارة‬
‫ذي ق ــامام ب ـزي‬
‫ـزي‬
‫االلـ ــذي‬
‫ري تعزيز التعاون التجاري واوال�ش�شتثماري‪.‬‬
‫شتثماري‪.‬‬
‫وامل�ششري‬
‫وامل�ش‬
‫تاح ازدواجية‬
‫تتــاح‬
‫افتـتـت‬
‫بافـتـت‬
‫فل بـاف‬
‫ـاف‬
‫تفـلـل‬
‫احتـفـف‬
‫‪ 18‬مار�س ‪2009‬م‪ ..‬احـتـت‬
‫كر�شا‪-‬عز” باملنطقة الداخلية‪.‬‬
‫”‬
‫طريق “‬
‫الي�م‬
‫�م‬
‫لطنة يف “الي�‬
‫ال�شششلطنة‬
‫عام ت�شارك ال�‬
‫‪ 18‬مار�س من كل عـام‬
‫ـام‬
‫العاملي للخدمة الجتماعية”‪.‬‬

‫اإ�ضاءة‬
‫هالل البادي‬

‫حكمة اأبي بهالن امل�سامل!‬

‫للتااأمني على ‪ 5‬ماليني كلب‬
‫احلكومة الربيطانية تتخلى عن خطة للت‬
‫لندن ‪ -‬رويرتز‬
‫قال حزب املحافظني املعار�سس يف بريطانيا‬
‫لى “تراجع مهني”‬
‫علــى‬
‫ت عـلـل‬
‫دم ــت‬
‫مة أاقأق ـدم‬
‫ـدم‬
‫احلكــ�مــة‬
‫احلـكـك‬
‫اإن احل‬
‫ب�ع‬
‫�ع‬
‫أ�شبشب�‬
‫ط أاعأع ــلل ــنن ــتت ــهه ــاا ق ــبب ــلل اأ�ش‬
‫ط ــط‬
‫ها عـ ــنن خ ــط‬
‫يهـاـا‬
‫ليـهـه‬
‫خلـيـي‬
‫تخـلـل‬
‫بتـخ‬
‫ـخ‬
‫بـتـت‬
‫التااأمني‬
‫الكــالب على الت‬
‫حاب الالـكـك‬
‫حـاب‬
‫ـاب‬
‫بار أا�أ�ـشــح‬
‫إجبــار‬
‫إجـبـب‬
‫ح ــدد إلج‬
‫واح‬
‫وا‬
‫حي�اناتهم الأليفة وذلك بعد اأن اأدركت‬
‫على حي��‬
‫بتااأييد �شعبي قبل انتخابات‬
‫لن حتظى بت‬
‫ها لـن‬
‫ـن‬
‫أنهـاـا‬
‫أانأنـهـه‬
‫ماي�‪.‬‬
‫مت�قعة يف ماي��‬
‫�‬

‫اكم اإنها‬
‫احلاكــم‬
‫احلـاك‬
‫ـاك‬
‫مال احل‬
‫عمـال‬
‫ـال‬
‫العـمـم‬
‫زب الالـعـع‬
‫حك��مة ح ــزب‬
‫الت حك‬
‫وقالـت‬
‫ـت‬
‫و ق ـا ل‬
‫ـال‬
‫ت�شاا اأن تعاقب‬
‫التااأمني لأنها مل ت�ش أ‬
‫األغت اقرتاح الت‬
‫أ�شحاب‬
‫شحاب‬
‫بالقان��ن بــني اأ�ش‬
‫تي تتقيد بالقان‬
‫التـي‬
‫ـي‬
‫الغالبية الـتـت‬
‫الكالب يف بريطانيا والذين لديهم ‪ 5‬ماليني‬
‫ئة يف‬
‫يئــة‬
‫بيـئـئ‬
‫البـيـي‬
‫وزي ـ ــرر الالـبـب‬
‫رت وزي‬
‫ـريبب ــرت‬
‫ك هــري‬
‫ال ن ــيي ــك‬
‫وق ـ ــال‬
‫ب‪ .‬وق‬
‫ك ــلل ــب‪.‬‬
‫حك�مة الظل بحزب املحافظني “حزب العمال‬
‫�‬
‫حك�‬
‫ارع قبل‬
‫ثم �ـشــارع‬
‫ألة ثـمـم‬
‫امل�ـشـ أاـالألـةـة‬
‫ذه املاملـ�ـ�‬
‫ن�ات يف ه ــذه‬
‫ل�ششنشن�‬
‫ردد ل�‬
‫ت ــردد‬
‫راء م�شاورات‬
‫إج ــراء‬
‫ابيع من االنتخابات اإىل إاج‬
‫أ�ششابيع‬
‫اأ�ش‬
‫�ر اأنها معيبة‬
‫الف��ر‬
‫يا�ششةة اعتربت على الف‬
‫شيا�ش‬
‫ب�شاأن ��ششيا�‬
‫ب�شا‬

‫املـــالب�ص‪ ..‬مـــادونا‬
‫بعـــد املـــالب�صص‬
‫ممة نــظارات ��سسم�سيــة‬
‫سم�سيــة‬
‫م�سسممة‬
‫م�س‬

‫ميالنو‪ -‬رويرتز‬

‫ت�ششميم‬
‫شميم‬
‫أند جابانا يف ت�‬
‫أزي ــاءاء الإيطالية دولت�شي أانأن ـدـد‬
‫مع دار الأزي‬
‫ادونا مـعـع‬
‫مادونـاـا‬
‫البــ�ب مـادون‬
‫ـادون‬
‫ا�شرتكت جنمة الـبـب‬
‫ال�شم�ششية‪.‬‬
‫شية‪.‬‬
‫جمم�عة من النظارات ال�شم�‬
‫�‬
‫ام‪.‬دي‪.‬جج ــي)‬
‫ي)‬
‫جمم��عة املغنية ال�شهرية ( ام‪.‬دي‪.‬‬
‫من جمم‬
‫ميمات مـن‬
‫ـن‬
‫ت�شششميمات‬
‫تة ت�‬
‫أزي ــاءاء اإن اأول ��شششتة‬
‫الت دار الأزي‬
‫وقالـت‬
‫ـت‬
‫و ق ـا ل‬
‫ـال‬
‫املجم�عة بالتعاون مع الثنائي الأ�شهر يف جمال‬
‫املجم��‬
‫ادونا املجم‬
‫مادونـاـا‬
‫ممت مـادون‬
‫ـادون‬
‫و�شششممت‬
‫ماي��‪ .‬و�‬
‫تطرح للبيع يف ماي‬
‫�ش�ششتطرح‬
‫أي�ششاا بطلة احلملة‬
‫هي اأي�ش‬
‫تك�ن هــي‬
‫شتك�‬
‫و�ششتك‬
‫تيفان� جابانا و�‬
‫شتيفان�‬
‫و�ششتيفان‬
‫دومينيك�� دولت�شي و�‬
‫ميم باإيطاليا دومينيك‬
‫الت�ششميم‬
‫الت�ش‬
‫لة اإعالنية‬
‫ملــة‬
‫حمـلـل‬
‫عل يف حـمـم‬
‫فعـلـل‬
‫الفـعـع‬
‫بالـفـف‬
‫ام ــا)ا) بـال‬
‫ـال‬
‫ادون ــاا ((‪ 51‬ع ـام‬
‫ـام‬
‫هر م ـادون‬
‫ـادون‬
‫ظهـرـر‬
‫وتظـهـه‬
‫وتـظ‬
‫ـظ‬
‫دة‪ .‬وت‬
‫دي ــدة‪.‬‬
‫اجل ـدي‬
‫ـدي‬
‫عة اجل‬
‫جمــ�عـةـة‬
‫مجـمـم‬
‫لمـج‬
‫ـج‬
‫للـمـم‬
‫الإعــالن ــيي ــةة لـلـل‬
‫ي) متثل الغزوة الأوىل ملادونا لعامل‬
‫(ام‪.‬دي‪.‬ج ــي)‬
‫تحمل �شعار (ام‪.‬دي‪.‬ج‬
‫واملجم��عة التي ��شششتحمل‬
‫ممني‪ .‬واملجم‬
‫للم�ششممني‪.‬‬
‫للم�ش‬
‫الأزياء‬
‫ش�يدية للال‬
‫ال�ش�‬
‫ريت�س ال�‬
‫بق لها التعاون مع �شركة هين�س اأند مم���ريت�س‬
‫النظارات‪ .‬وكانت مادونا قد ��شششبق‬
‫جمم�عة من املالب�س‪.‬‬
‫جمم��‬
‫ميم جمم‬
‫ت�شششميم‬
‫يف ت�‬

‫ش�لل احلملة االنتخابية اإىل‬
‫و�ش�‬
‫ش�‬
‫متاما‪ ”.‬ومع و�‬
‫ش�رته‬
‫ش�رته‬
‫عى احلزبان كالهما لتجميل ��ش�‬
‫ي�شششعى‬
‫ذروتها ي�‬
‫نف�شششهه على‬
‫ش�ير نف�‬
‫أمام الناخبني من خــالل ت�ش�‬
‫أامأمـام‬
‫ـام‬
‫ل�ك‬
‫وال�ششلشل�‬
‫ل�‬
‫ب�شااأن مكافحة اجلرمية وال�‬
‫ارم ب�ش‬
‫أنه ��شششارم‬
‫أانأنـهـه‬
‫التااأمني ��ششمن‬
‫شمن‬
‫غري الجتماعي‪ .‬وكانت خطة الت‬
‫بل لتغليظ‬
‫ال�شششبل‬
‫أف�ششلل ال�‬
‫ب�شااأن اأف�ش‬
‫م�شاورات عامة ب�ش‬
‫لة هجمات للكالب‬
‫ل�ششلة‬
‫شل�ش‬
‫احلايل بعد ��ششل�‬
‫القان�ن احلـايل‬
‫ـايل‬
‫�‬
‫لطت عليها ا أل�أ�ـشــ�ـ�اء‪ .‬وينقل‬
‫ت�شششلطت‬
‫يف بريطانيا ت�‬
‫امل�شت�شفى‬
‫شت�شفى‬
‫�ع اإىل امل�‬
‫ب�ع‬
‫أ�شبشب�‬
‫�شخ�س كل اأ�ش‬
‫س‬
‫اأكرث من ‪100‬‬

‫بب هجمات الكالب‪ .‬وتتزايد‬
‫ب�شششبب‬
‫يف بريطانيا ب�‬
‫ـالب وكذلك‬
‫ارعة الال ــككــال‬
‫ارعـةـة‬
‫م�ـشـارع‬
‫ـارع‬
‫قات مـ�‬
‫ـ�‬
‫ابقـات‬
‫ـات‬
‫ـابابـقـق‬
‫م�ـشـاب‬
‫أايأي ــ�� ـش ــاا مـ�ـ�‬
‫�شاشا‬
‫ش��ش‬
‫امللكية غري القان��نية لكالب خطرية خ�ش�‬
‫جلت م�ؤ�ؤ�شش�ش�ش�شة‬
‫شة‬
‫و�شششجلت‬
‫ابات اجلرمية‪ .‬و�‬
‫ع�شششابات‬
‫طة ع�‬
‫ا�ششطة‬
‫ب�ا�ش‬
‫�‬
‫زيادة مبقدار‬
‫زيــادة‬
‫ي‪.‬ايه) اخلريية زي‬
‫ي‪.‬ايـه)‬
‫ـه)‬
‫س‪.‬بي‪�.‬ـشـي‪.‬اي‬
‫ـي‪.‬اي‬
‫ي‪��.‬‬
‫ـي‪�.‬‬
‫(ار‪.‬ا�س‪.‬بـي‪.‬‬
‫(ار‪.‬ا�ـس‪.‬ب‬
‫ـس‪.‬ب‬
‫ارعة الكالب‬
‫م�شششارعة‬
‫ابقات م�‬
‫م�شششابقات‬
‫عفا يف تنظيم م�‬
‫�ششعفا‬
‫‪� 12‬ش‬
‫يف الفرتة من ‪ 2004‬اإىل ‪ .2008‬وقالت وزيرة‬
‫تبحث الآن‬
‫احلك�مة ��شششتبحث‬
‫البيئة هيالري بني اإن احلك‬
‫اأفكارا اأخرى‪.‬‬

‫ايقات �شديدة عند بب��ب�ابة مدينة‬
‫مل�ششايقات‬
‫تعر�سس مل�ش‬
‫امل قد تعر�‬
‫امل�شششامل‬
‫فيذكر ببااأن رجال كان يدعى اأبا بهالن امل�‬
‫قل�ب‬
‫ت�اء‪ ،‬وتعرف بج��ها املتقلب‪ ،‬وببيا�سس �‬
‫قل�‬
‫اقط الكربى ـ وهي مدينة تقع �شمال خط اال�ش�شتشت�‬
‫امل�ششاقط‬
‫امل�ش‬
‫بيل ـ وعندما‬
‫خا�شششةة وكرمهم ال�شديد مع كل عابر ��شششبيل‬
‫ي�ف خا�‬
‫وال�ششيشي�‬
‫اأهاليها وحبهم الكبري للنا�س وال�‬
‫الدخ��ل‬
‫�ل‬
‫تقت�شششيي مبنعه من الدخ‬
‫ال�اردة من اأبي رقيبة تقت�‬
‫اءل‪ :‬ملاذا ل اأدخل؟ قيل له ببااأن التعليمات الال��‬
‫ت�ششاءل‪:‬‬
‫ت�ش‬
‫ماء‪ ،‬وقد‬
‫املنا�شششلل العربي الكبري والرئي�س فيما بعد اإذ اأنه جمرد ت�شابه اأ�شأ�ششماء‪،‬‬
‫(و أابأبــ� رقيبة لي�س املنا�‬
‫خما‪ ،‬ولأن النا�س حتب التفاوؤل‬
‫مي ببااأبي رقيبة نظرا لرقبته العمالقة التي ت�شبه جدارا ��شششخما‪،‬‬
‫�ش�ششمي‬
‫ي�شاشاألهم جمددا‪ :‬ملاذا املنع؟ ففااأخربوه ببااأنها‬
‫بح يكنى ببااأبي رقيبة) فعاد ي�شا‬
‫أ�ششبح‬
‫رت رقبته ففااأ�ش‬
‫فقد ��شش ّغشغغرت‬
‫ممن���عع يا اأبا بهالن حتى لل�� كان اأبناوؤك يف الداخل‪.‬‬
‫اأوامر‪ ،‬وبوبااأنك منذ قرون ممن‬
‫�ع اإبداع وقدوة لكل‬
‫ينب��ع‬
‫امل رجال ذا خلق وفكر وعبقرية‪ ،‬وعد يف زمانه ينب‬
‫امل�شششامل‬
‫أب� بهالن امل�‬
‫كان اأب�‬
‫ن�ا مثله اأو قريبا منه‪.‬‬
‫يك�� �‬
‫ن�‬
‫املقتدين ومثال طيبا للفتية ال�شباب الراغبني يف اأن يك‬
‫تكانة للظروف‬
‫هم على عدم اال�ش�ششتكانة‬
‫ويحر�شششهم‬
‫ك بالقيم ويحر�‬
‫التم�شششك‬
‫وكان �شاعرا يح�سس النا�س على التم�‬
‫ا�ششيي لتغيريها‪.‬‬
‫شا�ش‬
‫التي تتغري اإن وجد املحرك الأ�شأ�شا�‬
‫يج�ب‬
‫يج��‬
‫افرا‪ ،‬يج‬
‫م�شششافرا‪،‬‬
‫أب� بهالن م�‬
‫ن�ات كان اأب�‬
‫عادة املفرطة منذ ��ششنشن�‬
‫ن�‬
‫ال�شششعادة‬
‫وعندما اأ�شرقت ال�شم�س يف بالد ال�‬
‫اقط الكربى‪ ،‬كان ذلك‬
‫امل�شششاقط‬
‫مع به �شاب من �شباب مدينة امل�‬
‫واخليالت‪ ،‬حتى ��شششمع‬
‫أزمان والأفكار واخليا‬
‫الأزمــان‬
‫شتغرب اأن ل‬
‫وا�ششتغرب‬
‫أبي بهالن‪ ،‬وا�‬
‫أغرم بنتاج أابأبـيـي‬
‫والذي أاغأغ ــرم‬
‫وال ــذي‬
‫امل�شع���ر‪،‬ر‪ ،‬وال‬
‫املحم��د بن �ش��يعر امل�شع‬
‫حارث املحم‬
‫ال�شاب ه�� حـارث‬
‫ـارث‬
‫ال�شش�ؤال علم اأن أابأبــاأبا بهالن ما‬
‫نان‪ ،‬وعندما تعمق يف ال�‬
‫ثنـان‪،‬‬
‫ـان‪،‬‬
‫ن�شششبب يف املدينة التي اأحبها االثـنـن‬
‫يقام له ن�‬
‫تق�ششيي على الأفكار الكربى ككااأبي بهالن العابر‬
‫يرزق‪ ،‬وبوبـاـاأن املامل��ت ما ه�� اإل فكرة ل تق�ش‬
‫يزال حيا يـرزق‪،‬‬
‫ـرزق‪،‬‬
‫يك�ن كل �شيء وفقا‬
‫يك��‬
‫حري�شششاا على اأن يك‬
‫تخرج تتااأ�شرية له‪ ،‬وقد كان حري�‬
‫للزمان واملكان‪ .‬عندها قرر اأن ي�ي�شششتخرج‬
‫أخ�ته يف املدينة‬
‫امل حقه يف احلياة الكرمية مع اأخ�‬
‫أخ�‬
‫امل�شششامل‬
‫للقان��نن والآداب وبوبـاـاأن يعيد لهذا الرجل امل�‬
‫للقان�‬
‫�ش�ءها‬
‫وحتاول اأن تخفي ��ش�ش�‬
‫قر�سس ال�شم�س وحتــاول‬
‫عادة‪ .‬ولكن أابأبـاـاأبا رقيبة كانت رقبته ت�ت�شششدد قر�‬
‫ال�شششعادة‪.‬‬
‫املفرطة ال�‬
‫كان املدينة الطيبني‪ ،‬ولهذا فال غرابة‬
‫رطان اجللد ل�ل�شششكان‬
‫بب ��شششرطان‬
‫ال�هاج ومتنع ما تعتقد اأنه قد ي�ي�شششبب‬
‫�‬
‫ال�‬
‫جاء احلارث‬
‫ارقة جــاء‬
‫احلارقـةـة‬
‫احلـارق‬
‫ـارق‬
‫جراء اأ�شعة ال�شم�س احل‬
‫اأن تكتك��ن رقبته العمالقة �ـشــ�داء ووجهه حمتقن جــراء‬
‫الي���مم من‬
‫ي�جد ما مينع الي‬
‫قان��نية ولل �‬
‫الدخ���لل وقال ببااأنها قان‬
‫الب�ابة واأظهر للحرا�س تاتاأ�شرية الدخ‬
‫اإىل الب‬
‫ليعي�سس مع اأبنائها ما بقي من عمره املديد‪.‬‬
‫عادة املفرطة ليعي�‬
‫ال�ششعادة‬
‫�ل اأبي بهالن اإىل مدينته ذات ال�ش‬
‫دخ�ل‬
‫دخ�‬
‫أخ�ة اآخرين له من‬
‫تقت�شششيي مبنع اأبي بهالن واأخأخ�‬
‫قال��ا له ه�� الآخر ببااأن الأوامر تقت�‬
‫غري اأن احلرا�س قال‬
‫ميثل�ن خطرا على‬
‫ميثل��‬
‫رقة التي جاءتهم ميثل‬
‫لفا لأنهم وفق الال���رقة‬
‫الدخ�ل مطلقا لهذه البالد قد حددوا ��شششلفا‬
‫�‬
‫اهم ببااأي �شكل من الأ�شكال يف تدمري اأبناء‬
‫عيدة وولل ميكن لأبي رقيبة اأن ي�ي�شششاهم‬
‫ال�شششعيدة‬
‫�شباب املدينة ال�‬
‫أب� بهالن يف ركن‬
‫احلارث وظل يحاول يف احلرا�س اجلامدين فيما اأب�‬
‫احلــارث‬
‫مدينته الغراء‪ .‬مل ييييااأ�س احل‬
‫قل�بهم ل لنداءاته ولل ملنظر‬
‫امة‪ ،‬وعندما اأعياه التعب‪ ،‬وتيقن ببااأن احلرا�س لن ترق قلقل��‬
‫بابت�شششامة‪،‬‬
‫قاعد بابت�‬
‫الرجل املنزوي يف جانب؛ قرر اأن يحاول حماولة اأخرية ببااأن يطلب مقابلة اأبي رقيبة‪ ،‬حلظتها‬
‫خم ـ فكرة‪ ،‬والفكرة ل‬
‫ال�شششخم‬
‫ده ال�‬
‫ج�شششده‬
‫اجل�شششدد ـ م�شريا اإىل ج�‬
‫أب� بهالن وقال له‪ :‬خلف هذا اجل�‬
‫فقط قام اأب�‬
‫وابت�شششمم مدركا احلكمة‬
‫م�شششىى فيما احلارث اأعطى ظهره للحرا�س وابت�‬
‫ل! ثم م�‬
‫الدخ���ل!‬
‫ميكن منعها من الدخ‬
‫ت�اريا عن الأنظار!‬
‫وم�شششىى وراءه حتى تت��‬
‫أب� بهالن‪ ،‬وم�‬
‫التي نطق بها ال�شيخ اجلليل اأب�‬

‫‪Hilalb1978@gmail.com‬‬

‫فــــــــال�صص‬
‫فــــــــال�‬
‫ق�شر‬
‫شر‬
‫ا� ــس ق�ش‬
‫رف ع ــلل ــىى أانأنـ ــققـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫مت االل ــتت ــعع ــرف‬
‫الع�ششرر ا ألمأم ــ�ـ�ي (‪750-650‬‬
‫يعــ�ـ�د اإىل الع�ش‬
‫يـعـع‬
‫قرب بحرية طربيا (�شمال‬
‫ميــالدي) قــرب‬
‫مـيـي‬
‫ال�شت�ي‬
‫ال�شت��‬
‫ذا الال ــقق ــ�� ـش ــرر ال�شت‬
‫ف ــلل ــ�� ـش ــططــني)‪ ،‬ووهه ـ ــذا‬
‫نربة وقد ا�ا�ششتخدمه‬
‫شتخدمه‬
‫ال�شششنربة‬
‫بق�شششرر ال�‬
‫معروف بق�‬
‫اوي ــةة ب ــنن أابأب ــيي‬
‫فة م ــعع ـاوي‬
‫ـاوي‬
‫يف ـةـة‬
‫لي ـفـف‬
‫اخلل ـيـي‬
‫اخل ـلـل‬
‫خ�ـشــ��ـشــاا اخل‬
‫خـ�ـ�‬
‫الذي بنى‬
‫فيان واخلليفة عبد امللك الالــذي‬
‫�ش�ششفيان‬
‫القد�ششي‬
‫شي‬
‫خرة يف احلرم القد�‬
‫ال�شششخرة‬
‫جد قبة ال�‬
‫م�ششجد‬
‫م�ش‬
‫يف القد�س‪.‬‬
‫ريـ ــككـ ــييـ ــةة‬
‫أاعأع ـ ــلل ـ ــنن ـ ــتت املاملـ ــججـ ــمم ــ�عـ ــةة ا ألمأمـ ـري‬
‫ـري‬
‫ية جديدة‬
‫امليــة‬
‫عاملـيـي‬
‫يا�ـشــةة عـاملـامل‬
‫يك�” �ـشــييـاا��ـا�‬
‫شيك�‬
‫يك�‬
‫بيب�شيك‬
‫“بيب�ش‬
‫روبات التي‬
‫شروبــات‬
‫�شـروب‬
‫ـروب‬
‫امل�ـشـش‬
‫يع املاملـ�ـ�‬
‫بيـعـع‬
‫نع بـيـي‬
‫منـعـع‬
‫هدف اإىل مـنـن‬
‫تهــدف‬
‫تـهـه‬
‫كر يف كل‬
‫ال�شششكر‬
‫من كمية عالية من ال�‬
‫تت�ششمن‬
‫تت�ش‬
‫املدار�س اعتبارا من العام ‪ 2012‬يف اإطار‬
‫مل هذه‬
‫كمــل‬
‫وتكـمـم‬
‫وتـكـك‬
‫دانة‪ .‬وت‬
‫بدانـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫البـدان‬
‫ـدان‬
‫جهــ�د مكافحة الـبـب‬
‫جـهـه‬
‫يق مع‬
‫بالتن�شششيق‬
‫يا�ششةة مبادرة اتخذت بالتن�‬
‫شيا�ش‬
‫ال�شيا�‬
‫ال�ش‬
‫والثان�ية الأمريكية‬
‫املدار�س البتدائية والثان��‬
‫قط ببيع‬
‫فقــط‬
‫ماح فـقـق‬
‫ال�ـشــممـاح‬
‫ـاح‬
‫ها الالـ�ـ�‬
‫نهـاـا‬
‫منـهـه‬
‫لب مـنـن‬
‫طلـب‬
‫ـب‬
‫تي طـلـل‬
‫الت ـيـي‬
‫ال ـتـت‬
‫منخف�ششاشا‬
‫امل�شروبات “التي حت��ي عددا منخف�‬
‫احلرارية”‪.‬‬
‫عرات احلرارية‬
‫ال�شششعرات‬
‫من ال�‬
‫ف�ـشــييــني اأن الفتيات‬
‫نفـ�ـ�‬
‫ـرباءاء نـفـف‬
‫أاكأك ـ ــدد خـ ــرب‬
‫لن ل ــقق ــبب “مطلقة”‬
‫ف�ّـشـش ــلل ـنـن‬
‫يف ـ�ـ�‬
‫أا�أ� ـش ــبب ــحح ــنن ي ـفـف‬
‫هن لقب‬
‫نه ــن‬
‫من ـهـه‬
‫دة م ـنـن‬
‫ع ــنن اأن حت ــمم ــلل الال ــ�ااححـ ــدة‬
‫“عان�س”‪ ،‬م�شريين اإىل اأن الفتاة يف‬
‫ترت�شششيي ببااأي عري�س اأو زوج‬
‫بيل ذلك ترت�‬
‫�ش�ششبيل‬
‫يخل�ششهاها من لقب “عان�س” ومينحها‬
‫يخل�ش‬
‫تت�افر‬
‫مة‪ ،‬حتى واإن مل تتتت��‬
‫فر�ششةة ا ألمأمــ�مـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫فر�ش‬
‫ها يف الالـ ـ ــزوج‪،‬‬
‫زوج‪،‬‬
‫به ـاـا‬
‫لب ـهـه‬
‫طل ـبـب‬
‫تط ـلـل‬
‫روط الالـ ــتتـ ــيي ت ـط‬
‫ـط‬
‫االلـ ــ��ـ ــششـ ــروط‬
‫ن�شجام‬
‫شجام‬
‫قة االن�ش‬
‫عن عــالقــة‬
‫حث ع ـنـن‬
‫بحـث‬
‫ـث‬
‫البـح‬
‫ـح‬
‫ما اأن الالـبـب‬
‫كمــا‬
‫كـمـم‬
‫من ا ألمأم ــ�ـ�رر ذات‬
‫عد م ـنـن‬
‫تعـدـد‬
‫ريك مل تـعـع‬
‫شريـك‬
‫ـك‬
‫ال�ـشـش�شـري‬
‫ـري‬
‫مع الالـ�ـ�‬
‫م ـعـع‬
‫أول�ية عند الفتاة‪.‬‬
‫الأول��‬

‫فـي بريطانيا‪ ..‬ح�س�ص «نوم» للتالميذ‬
‫لندن ‪ -‬رويرتز‬
‫�م” جتريبية للت�شجيع على‬
‫ن�م‬
‫�م‬
‫�س ن�‬
‫ش�س‬
‫ح�ش�‬
‫ج� “ح�ش‬
‫شج�‬
‫جال�ششج‬
‫تنظم مدار�س يف جال�‬
‫ل�قت‬
‫التليفزي��ن ل��‬
‫يئة مثل م�شاهدة التليفزي‬
‫حي وتغيري عادات ��شششيئة‬
‫ال�شششحي‬
‫الن���مم ال�‬
‫عادات الن‬
‫متاأخر من الليل‪.‬‬
‫متا‬
‫اعدة الأطفال على التعلم ب�شكل اأكرث‬
‫م�شششاعدة‬
‫�س اإىل م�‬
‫ش�س‬
‫احل�شش�‬
‫وتهدف هذه احل�‬
‫ل‪ .‬وهم‬
‫أف�ششل‪.‬‬
‫حة ذهنية اأف�ش‬
‫ب�شششحة‬
‫يتمتع�ا ب�‬
‫ن�ا اأكرث هدوءا واأن يتمتع‬
‫يك� �‬
‫ن�‬
‫فاعلية واأن يك‬
‫أقل ليال وجتنب اأن‬
‫اعات على ا ألقأقــل‬
‫ت�شششعع ��شششاعات‬
‫الن���مم ت�‬
‫يعلم�ن التالميذ اأهمية الن‬
‫�‬
‫يعلم�‬
‫اله��اتف املحم��لة واأجهزة‬
‫هزة مثل اله‬
‫أجهـزة‬
‫ـزة‬
‫الفرا�س أاجأجـهـه‬
‫طحب�ا معهم اإىل الفرا�‬
‫شطحب�‬
‫طحب�‬
‫ي�شطحب‬
‫ي�ش‬
‫من اأن خرباء‬
‫رغم م ــن‬
‫الرغ ـمـم‬
‫لى الال ـرغ‬
‫ـرغ‬
‫وعلـىـى‬
‫وعـلـل‬
‫اب‪ .‬وع‬
‫ات ا أللأل ــعع ــاب‪.‬‬
‫ن�ـشــات‬
‫ومنـ�ـ�‬
‫ومـنـن‬
‫لة وم‬
‫حمــ�لـةـة‬
‫املحـمـم‬
‫الكمبي�تر املـح‬
‫ـح‬
‫�‬
‫اعات ليال فاإن‬
‫ت�شششعع ��شششاعات‬
‫من ت�‬
‫ينام�ا أاكأكــرث مـن‬
‫ـن‬
‫ينام��‬
‫بد اأن ينام‬
‫ل�ن اإن التالميذ لب ــد‬
‫يق� �‬
‫ل�‬
‫�‬
‫ك�تالند)‬
‫ليب ��ششكشك�‬
‫ك�‬
‫(�شششليب‬
‫وتق���لل جمعية (�‬
‫اعات‪ .‬وتق‬
‫شهم ل ينام اأكرث من اأربع ��شششاعات‪.‬‬
‫بع�شهم‬
‫بع�ش‬
‫الن��مم يجعل الأطفال‬
‫�س اإن احلرمان من الن‬
‫ش�س‬
‫احل�شش�‬
‫اخلريية التي تنظم هذه احل�‬
‫منهكني للغاية لدرجة متنعهم من الرتكيز لعجز املخ عن العمل بكامل‬
‫للمدر�ششة‬
‫شة‬
‫نر�ششلل تلميذا للمدر�‬
‫يل مديرة اجلمعية “ل نر�ش‬
‫ان�شششيل‬
‫طاقته‪ .‬وقالت جني ان�‬
‫ينال�ا‬
‫ينال��‬
‫لهم دون اأن ينال‬
‫نر�شششلهم‬
‫يك��ن معه ما يكفي من الطعام فلماذا نر�‬
‫دون اأن يك‬
‫احلك�مة ال�ش�شكتلندية‬
‫شكتلندية‬
‫�م‪ ”..‬وحتث هذه اجلمعية احلك��‬
‫الن��م‪..‬‬
‫�م‪..‬‬
‫ط الكايف من الن‬
‫الق�ششط‬
‫الق�ش‬
‫يع التجربة بحيث ت�شمل املزيد من املدار�س غري املدار�س الأربع‬
‫على ت���ش�ششيع‬
‫احلالية‪.‬‬

‫للتااأمني على ‪ 5‬ماليني كلب‬
‫احلكومة الربيطانية تتخلى عن خطة للت‬
‫لندن ‪ -‬رويرتز‬
‫قال حزب املحافظني املعار�سس يف بريطانيا اإن‬
‫احلك�مة اأقدمت على «تراجع مهني» بتخليها‬
‫�‬
‫احلك�‬
‫واح ــدد لإجبار‬
‫بل أا�أ�ـشــببــ�ـ�عع واح‬
‫قبــل‬
‫طط اأعلنتها قـبـب‬
‫خطــط‬
‫عن خـط‬
‫ـط‬
‫ع ـن‬
‫ـن‬
‫حي�اناتهم‬
‫حي��‬
‫التااأمني على حي‬
‫حاب الكالب على الت‬
‫أ�ششحاب‬
‫اأ�ش‬
‫لن حتظى‬
‫ها ل ــن‬
‫أنه ـاـا‬
‫أدركـ ــتت أانأن ـهـه‬
‫عد اأن اأدرك‬
‫بعــد‬
‫ك بـعـع‬
‫وذل ــك‬
‫فة وذل‬
‫يفـةـة‬
‫أليـفـف‬
‫الألـيـي‬
‫ماي�‪.‬‬
‫مت��قعة يف ماي��‬
‫بتاأييد �شعبي قبل انتخابات مت‬
‫بتا‬
‫وقالت حك��مة حزب العمال احلاكم اإنها األغت‬
‫ت�شاا اأن تعاقب الغالبية‬
‫التااأمني لأنها مل ت�ش أ‬
‫اقرتاح الت‬
‫ـالب يف‬
‫الكــال‬
‫حاب الالـكـك‬
‫قانــ�ن بــني أا�أ�ـشــححـاب‬
‫ـاب‬
‫القـان‬
‫ـان‬
‫بالـقـق‬
‫تي تتقيد بـال‬
‫ـال‬
‫التـيـي‬
‫الـتـت‬
‫بريطانيا والذين لديهم ‪ 5‬ماليني كلب‪ .‬وقال‬
‫مة الظل‬
‫حكــ�مــة‬
‫ئة يف حـكـك‬
‫يئـةـة‬
‫بيـئـئ‬
‫البـيـي‬
‫وزيـ ــرر الالـبـب‬
‫رت وزي‬
‫ـريبب ــرت‬
‫يك هــري‬
‫نيـك‬
‫ـك‬
‫نـيـي‬
‫ن�ات يف‬
‫ل�ششنشن�‬
‫ن�‬
‫بحزب املحافظني «حزب العمال تردد ل�‬
‫ابيع من االنتخابات‬
‫ارع قبل اأ�شأ�ششابيع‬
‫امل�شاشاألة ثم ��شششارع‬
‫هذه امل�شا‬
‫يا�ششةة اعتربت على‬
‫شيا�ش‬
‫ب�شاأن ��ششيا�‬
‫اإىل اإجراء م�شاورات ب�شا‬
‫ش�لل احلملة‬
‫و�ش�‬
‫ش�‬
‫ومع و�‬
‫ومـعـع‬
‫�ر اأنها معيبة متاما‪ ».‬وم‬
‫الف�ر‬
‫الف�‬

‫ش�رته اأمام‬
‫ش�رته‬
‫عى احلزبان كالهما لتجميل ��ش�‬
‫ي�ششعى‬
‫النتخابية اإىل ذروتها ي�ش‬
‫لى اأنه‬
‫علــى‬
‫نف�شششهه عـلـل‬
‫ير نف�‬
‫ت�ـشــ�يـرـر‬
‫من خــالل تـ�ـ�‬
‫اخبــني م ـن‬
‫ـن‬
‫ناخـبـب‬
‫النـاخ‬
‫ـاخ‬
‫الـنـن‬
‫ل�ك‬
‫وال�ششلشل�‬
‫ل�‬
‫رمي ــةة وال�‬
‫اجل ـرمي‬
‫ـرمي‬
‫حة اجل‬
‫افحـةـة‬
‫كافـح‬
‫ـح‬
‫مكـاف‬
‫ـاف‬
‫ارم ب ــ�� ــشش ـاـاأن مـكـك‬
‫� ـش ــارم‬
‫التااأمني ��ششمن‬
‫شمن‬
‫غري الجتماعي‪ .‬وكانت خطة الت‬
‫بل لتغليظ‬
‫ال�شششبل‬
‫أف�ششلل ال�‬
‫ب�شااأن اأف�ش‬
‫م�شاورات عامة ب�ش‬
‫لة هجمات للكالب‬
‫ل�ششلة‬
‫شل�ش‬
‫احلايل بعد ��ششل�‬
‫القان�ن احلـايل‬
‫ـايل‬
‫�‬
‫لطت عليها ا أل�أ�ـشــ�ـ�اء‪ .‬وينقل‬
‫ت�شششلطت‬
‫يف بريطانيا ت�‬
‫امل�شت�شفى‬
‫شت�شفى‬
‫�ع اإىل امل�‬
‫ب�ع‬
‫�شخ�س كل اأ�شأ�شبشب�‬
‫س‬
‫اأكرث من ‪100‬‬
‫بب هجمات الكالب‪ .‬وتتزايد‬
‫ب�شششبب‬
‫يف بريطانيا ب�‬
‫ـالب وكذلك‬
‫ارعة الال ــككــال‬
‫ارعـةـة‬
‫م�ـشـارع‬
‫ـارع‬
‫قات مـ�ـ�‬
‫ابقـات‬
‫ـات‬
‫م�ـشـابـابابـقـق‬
‫أي� ـش ــاا مـ�ـ�‬
‫أايأي ـ�‬
‫ـ�‬
‫�شاشا‬
‫ش��ش‬
‫امللكية غري القان��نية لكالب خطرية خ�ش�‬
‫جلت م�ؤ�ؤ�شش�ش�ش�شة‬
‫شة‬
‫و�شششجلت‬
‫ابات اجلرمية‪ .‬و�‬
‫ع�شششابات‬
‫طة ع�‬
‫ا�ششطة‬
‫ب�ا�ش‬
‫�‬
‫زيادة مبقدار‬
‫زي ــادة‬
‫ي‪.‬ايه) اخلريية زي‬
‫ي‪.‬ايـه)‬
‫ـه)‬
‫س‪.‬بي‪�.‬ـشـي‪.‬اي‬
‫ـي‪.‬اي‬
‫ي‪��.‬‬
‫ـي‪�.‬‬
‫(ار‪.‬ا�س‪.‬بـي‪.‬‬
‫(ار‪.‬ا�ـس‪.‬ب‬
‫ـس‪.‬ب‬
‫ارعة الكالب‬
‫م�شششارعة‬
‫ابقات م�‬
‫م�شششابقات‬
‫عفا يف تنظيم م�‬
‫�ششعفا‬
‫‪� 12‬ش‬
‫يف الفرتة من ‪ 2004‬اإىل ‪ .2008‬وقالت وزيرة‬
‫تبحث الآن‬
‫احلك�مة ��شششتبحث‬
‫البيئة هيالري بني اإن احلك‬
‫اأفكارا اأخرى‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful