‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫‪ Nature of‬طبيعة الضوء‬
‫‪light‬‬
‫د‪ .‬ممدوح هاشم‬
‫كلية التربية – قسم الرياضيات والعلوم‬
‫جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا – مقر الفجيرة‬

‫؟ ‪Waves‬هل الضوء موجات‬
‫؟ ‪Particles‬أم جسيمات‬

‫سؤال هام تم طرحه في أيام عالم الفيزياء البريطاني •‬
‫الشهير إسحق نيوتن ( ‪ ) 1727 – 1642‬في القرن‬
‫‪.‬السابع عشر‬
‫‪:‬أجاب نيوتن على هذا السؤال في حينه وقال •‬
‫‪.‬الضوء جسيمات لنه يسلك سلوك الجسيمات •‬
‫فالضوء يسير في خطوط مستقيمة كما تفعل الجسيمات‬
‫وينعكس عن السطوح المستوية حسب قوانين النعكاس‬
‫‪.‬المعروفة كما تفعل الجسيمات أيضا‬
‫كان غالبية العلماء في حينه يصدقون نيوتن ويشاركونه‬
‫‪ .‬الرأي‬

‫!!رأي مخالف لرأي نيوتن‬
‫•‬

‫‪:‬كان في ذلك الوقت فيزيائي ألماني اسمه‬
‫‪:‬يخالف نيوتن ويقول ( ‪Huygens ) 1629 - 1695‬هيجنز‬
‫الضوء موجات وله طبيعة موجية ويثبت انعكاس الضوء وانكساره‬
‫برسومات ‪ .‬لكن العلماء لم يصدقوه وسألوه سؤالين عجز عجزا تاما عن‬
‫‪:‬الجابة عنهما‬
‫السؤال الول ‪ :‬الصوت موجات ولكن الصوت يحتاج الى وسط ينتقل خلله‬
‫أما الضوء فل يحتاج الى وسط فهو يصل إلينا من الشمس عبر فراغ ‪ .‬لماذا‬
‫؟‬
‫السؤال الثاني ‪ :‬نسمع الصوت خلف الحواجز ( البواب والشبابيك ) لن‬
‫موجات الصوت تخضع لظاهرة الحيود وهي ظاهرة موجية‬
‫ولكننا ل نرى خلف الحواجز ‪ .‬لماذا ؟‬
‫!!سكت هيجنز ولم يجب ولكنه مقتنع أن الضوء له طبيعة موجية‬

‫بشرى سارة لهيجنز في بداية القرن التاسع‬
‫!!عشر‬
‫‪:‬في عام ‪ : 1801‬أثبت الفيزيائي البريطاني الشهير •‬
‫‪:‬بتجربته المشهورة باسمه ‪Thomas Young‬ثوماس يونج‬

‫تجربة يونج ذات الفتحتين‬
‫‪Young’s Double-Slit Experiment‬‬
‫أن الضوء ينتج نموذج تداخل واضحا تماما كما تفعل موجات‬
‫الصوت وموجات الماء عندما يمر الضوء من فتحتين ضيقتين‬
‫جدا‬
‫‪( .‬ومتقاربتين جدا ( أعشار أو أجزاء بالمئة من المليمتر‬
‫والتداخل ظاهرة موجية ل تعملها إل الموجات ‪ .‬فالضوء إذن‬

‫رسم توضيحي لتجربة يونج ذات‬
‫الفتحتين‬

‫رسم توضيحي لتداخل موجات الماء‬

‫!!إذا عرف السبب بطل العجب‬
‫عرف العلماء الشرط الرئيسي الذي يجب توفره لملحظة •‬
‫‪:‬الظواهر الموجية من تداخل وحيود لي موجات وهو‬
‫‪.‬أن تكون أبعاد الفتحات أو الحواجز من رتبة الطول الموجي •‬
‫فمثل الطول الموجي لموجات الصوت بالمتار فكان حيودها •‬
‫واضحا عن الشبابيك والبواب والصخور وهذا ما يجعلنا نسمع‬
‫خلف الحواجز‬
‫‪nanometer‬أما الطول الموجي للضوء فيقاس إما بالنانومتر‬
‫‪ -10‬أو بالنجستروم(‪)1 nm = 10-9 m( Angstrom = 10 1‬‬
‫فإذا استخدمت فتحات ضيقة جدا ومتقاربة جدا يظهر تداخل (‪m‬‬
‫وحيود الضوء بشكل واضح تماما يؤكد بما ل يدع مجال للشك‬
‫‪.‬في أن الضوء موجات‬

‫حيود الضوء عن فتحة ضيقة واحدة‬

‫‪ Diffraction‬محزوز الحيود‬
‫‪Grating‬‬
‫محزوز الحيود ‪ :‬قطعة صغيرة من الزجاج محززة •‬
‫بحيث تحتوي على عدد كبير جدا من الفتحات الضيقة‬
‫( جدا والمتقاربة جدا مثل ‪) line/cm 5000 :‬‬
‫يستخدم على نطاق واسع في التحليل الطيفي لطياف •‬
‫الغازات والعناصر وقياس الطوال الموجية للخطوط‬
‫الطيفية وبقياسات سهلة جدا ومعادلت سهلة جدا ونتائج‬
‫‪.‬دقيقة جدا‬

‫نموذج حيود عن محزوز الحيود‬

‫حيود الشعة السينية عن البلورات حيث‬
‫تعمل البلورة كمحزوز حيود ثلثي البعاد‬
‫أول من اكتشف حيود الشعة السينية عن البلورات هو •‬
‫حيث لحظ ‪Bragg‬الفيزيائي البريطاني الشهير براج‬
‫أن الطول الموجي للشعة السينية هو من نفس رتبة‬
‫المسافات بين المستويات البلورية ( بضع أنجسترومات )‬
‫وأصبح حيود الشعة السينية من أهم وأدق الطرق‬
‫لدراسة التركيب البلوري للمواد وكأنها عين سحرية ترى‬
‫‪.‬ما بداخل المادة‬
‫إن حيود الشعة السينية عن البلورات يثبت بما ل يدع •‬
‫مجال للشك في أن الشعة السينية موجات‬

‫‪.‬لن الحيود ظاهرة موجية‬

‫نموذج حيود الشعة السينية عن‬
‫البلورات‬

‫استمتع بمشاهدة نموذج حيود من‬
‫شباك بيتك‬
‫إذا كان في بيتك نافذة ( شباك ) ترى خلله أضواء •‬
‫الشارع فانظر إلى أضواء الشارع من خلل الزجاج‬
‫لترى كل ضوء كنقطة مضيئة ثم انظر إلى أضواء‬
‫الشارع من خلل طبقة التل ( قماش رقيق مخرم يتم‬
‫تركيبه تحت الستائر العادية ) ودقق النظر لترى كل‬
‫ضوء كنقطة مضيئة قوية تتعاقب على جانبيها أفقيا‬
‫ورأسيا نقاط مضيئة ونقاط معتمة وهذه النقاط المضيئة‬
‫‪.‬والمعتمة تشكل نموذج حيود‬
‫لقد عملت طبقة التل المخرمة كمحزوز حيود ثنائي •‬
‫‪.‬البعاد‬

‫أول إثبات رياضي بأن الضوء‬
‫موجات كهرومغناطيسية‬
‫‪:‬في عام ‪ 1873‬أثبت الرياضي والفيزيائي السكتلندي الشهير‬
‫‪:‬باستخدام معادلته المشهورة باسمه ‪ Maxwell‬جيمس ماكسويل‬
‫معادلت ماكسويل الرائعة ) أن الضوء موجات كهرومغناطيسية تتكون من )‬
‫ومجال مغناطيسي متذبذب ‪E‬مجال كهربائي متذبذب‬
‫متعامد عليه‪B‬‬
‫وكل منهما عمودي على اتجاه انتشار الموجة الضوئية وأن الضوء يمتلك‬
‫جميع الخواص الموجية ‪ :‬الطول الموجي ‪ ,‬التردد ‪ ,‬الزمن الدوري‬
‫والسرعة وأن العلقة المشهورة التي تنطبق على موجات الصوت والماء‬
‫‪:‬تنطبق على موجات الضوء تماما وهي‬
‫( ‪) ν‬التردد ‪) λ ( x‬طول الموجة = (‪)c‬السرعة‬
‫‪: c = λ ν‬وبالرموز المعتادة‬
‫وتكون ‪( : c = 3.0 x 108 m/s‬سرعة الضوء في الفراغ ( الهواء‬
‫سرعة الضوء في أي مادة أقل منها في الفراغ ولذلك يحدث اإنكسار عند‬
‫‪.‬انتقال الضوء من وسط إلى آخر‬

‫•‬

‫رسم توضيحي للموجة‬
‫الكهرومغناطيسية‬

‫توليد الموجات الكهرومغناطيسية‬
‫عمليا‬
‫‪:‬في عام ‪ 1889‬نجح الفيزيائي اللماني الشهير •‬
‫ولول مرة في توليد الموجات ( ‪) Hertz‬هيرتز‬
‫الكهرومغناطيسية عمليا في المختبر وإرسالها واستقبالها‬
‫‪.‬ففتح الباب على مصراعيه للتقدم في علم التصالت‬
‫تكريما للعالم هيرتز ( ‪) Hz‬وحدة التردد هي ‪ :‬الهيرتز‬
‫‪.‬‬
‫العالم اليوم مدين للعالمين الشهيرين ‪ :‬ماكسويل وهيرتز بما‬
‫ينعم به من اتصالت وموبايلت وانترنت وتلفزيون‬
‫وغيرها‬

‫الطيف الكهرومغناطيسي‬

‫زلزل وبراكين علمية في بداية القرن‬
‫العشرين‬
‫مع نهاية القرن التاسع عشر أيقن العلماء أن الضوء •‬
‫موجات دون أدنى شك فالضوء يخضع لجميع الظواهر‬
‫الموجية من تداخل وحيود واستقطاب وأثبت ماكسويل‬
‫رياضيا الطبيعة الموجية للضوء ولكن التجارب العلمية‬
‫‪.‬ل تتوقف‬
‫ظهرت تجارب في بداية القرن العشرين تعذر على •‬
‫العلماء تفسير نتائجها على أساس أن الضوء موجات‬
‫كهرومغناطيسية كما تصورها ماكسويل فوقع العلماء في‬
‫حيرة من أمرهم وكانت هذه التجارب كأنها زلزل‬
‫‪:‬وبراكين في أرض العلم ‪ .‬أشهر هذه التجارب هي‬

‫أول ‪ :‬إشعاع الجسم السود‬
‫‪Black Body Radiation‬‬
‫درس الفيزيائي اللماني الشهير ‪ :‬ماكس بلنك الشعاع الكهرومغناطيسي •‬
‫الصادر من جسم أسود ساخن وحصل على نتائج عملية واضحة ‪ .‬حاول‬
‫بلنك تفسير النتائج العملية باستخدام نظرية ماكسويل الكهرومغناطيسية‬
‫‪.‬والحصول على منحنى نظري يطابق المنحنى العملي ففشل فشل ذريعا‬
‫‪.‬بقي يحاول وحاول غيره أيضا ففشلوا جميعا‬
‫في عام ‪ 1900‬اضطر بلنك لوضع فرضية غريبة على الفيزياء *‬
‫وهي ‪ :‬أن الطاقة الكهرومغناطيسية تنبعث من الجسم السود على شكل كمات‬
‫من الطاقة له تردد والطاقة ( ‪) quantum‬من الطاقة وكل كم ‪quanta‬‬
‫التي يحملها الكم تتناسب طرديا مع تردده ونجح في تفسير إشعاع الجسم‬
‫السود وظل بلنك يغير ثابت التناسب حتى انطبق المنحنى النظري على‬
‫‪h = 6.62 x 10‬المنحنى العملي وهذا الثابت مشهور الن بثابت بلنك‬‫‪34‬‬
‫‪J.s .‬‬
‫كانت فرضية بلنك حجر الساس في صرح عظيم أطلق عليه اسم ‪ :‬نظرية‬
‫الكم‬

‫النتئج العملية والنتائج النظرية‬
‫لشعاع الجسم السود‬

‫ثانيا ‪ :‬الظاهرة الكهروضوئية‬
‫‪The Photoelectric Effect‬‬

‫بعد اكتشاف الظاهرة الكهروضوئية أجرى العلماء في •‬
‫بداية القرن العشرين تجارب دقيقة على اللكترونات‬
‫الضوئية المنبعثة من سطح معدن عند سقوط ضوء عليه‬
‫‪:‬وحصلوا على مجموعة نتائج عجيبة غريبة هي‬
‫ل تنبعث أي إلكترونات من سطح المعدن إذا كان (‪• )1‬‬
‫تردد الضوء الساقط عليه أقل من قيمة معينة مهما‬
‫انتظرنا ومهما كانت شدة الضوء الساقط وقد أطلق على‬
‫‪:‬هذا التردد اسم‬
‫‪Threshold‬تردد البدء أو تردد العتبة‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪.‬يختلف تردد البدء من معدن لخر (‪* )2‬‬

‫نتائج عجيبة غريبة للظاهرة‬
‫الكهروضوئية‬
‫إذا كان تردد الضوء الساقط أكبر من تردد البدء تنبعث (‪• )3‬‬
‫إلكترونات كهروضوئية تتناسب طاقتها الحركية طرديا مع تردد‬
‫الضوء الساقط أما زيادة شدة الضوء الساقط فل يؤثر على طاقة‬
‫‪.‬الحركة لللكترونات المنبعثة‬
‫زيادة شدة الضوء الساقط تؤدي إلى زيادة عدد (‪• )4‬‬
‫اللكترونات الضوئية المنبعثة وبالتالي زيادة التيار الكهروضوئي‬
‫‪.‬‬
‫نتائج عجيبة غريبة عجز العلماء عن تفسيرها وفهمها في ضوء •‬
‫نظرية ماكسويل الكهرومغناطيسية التي ترى أن الطاقة في‬
‫الموجة مستمرة ومتصلة والمفروض أن أي ضوء يمكنه إطلق‬
‫إلكترونات من أي معدن وكانت زلزال آخر مدويا في عالم‬
‫!!الفيزياء‬

‫الدائرة الكهربائية للخلية الكهروضوئية‬

‫النتائج العملية للظاهرة الكهروضوئية‬
‫(( طاقة الحركة تتناسب طرديا مع التردد‬

‫النتائج العملية للظاهرة الكهروضوئية‬
‫( يزداد عدد اللكترونات بزيادة شدة‬
‫(الضوء‬

‫آينشتاين ‪ :‬فارس الظاهرة‬
‫الكهروضوئية‬
‫في عام ‪ 1905‬استخدم آينشتاين فكرة كم الطاقة التي •‬
‫اقترحها بلنك وهو أول من أطلق على كم الطاقة اسم‬
‫وافترض أن الضوء يتفاعل مع المادة ‪photon‬فوتون‬
‫كجسيمات من نوع خاص اسمها فوتونات ‪ :‬كتلة الفوتون‬
‫صفروتتناسب طاقة الفوتون طرديا مع تردده ووضع‬
‫معادلة بسيطة فسر بها جميع النتائج العملية للظاهرة‬
‫الكهروضوئية بدقة على مبدأ (الكل أو ل شيء)‬
‫فالفوتون إما أن يفقد جميع طاقته ويختفي أو ل يفقد شيئا‬
‫فأكد الصفة الجسيمية للضوء في تفاعله مع المادة وتم‬
‫منح آينشتاين جائزة نوبل في الفيزياء على تفسيره‬
‫‪.‬للظاهرة الكهروضوئية التي حيرت العلماء لسنوات‬

‫معادلة آينشتاين الكهروضوئية‬
‫استخدم آينشتاين فكرة كم الطاقة التي اقترحها بلنك ووضع معادلته المشهورة •‬
‫التي فسر بها جميع النتائج العملية للظاهرة الكهروضوئية بدقة ووضوح وهذه‬
‫‪:‬المعادلة مشهورة باسم ‪ :‬معادلة آينشتاين الكهروضوئية وهي‬
‫‪hν = Φ + Kmax‬‬
‫‪hν = hνo + Kmax‬‬
‫‪f‬وبعضها بالرمز النجليزي ‪( ν‬بعض الكتب ترمز للتردد بالرمز اللتيني )‬
‫‪hν‬‬
‫طاقة الفوتون الساقط وهي تتناسب طرديا مع تردده ‪:‬‬
‫دالة الشغل للمعدن وتمثل طاقة ربط اللكترون ‪Φ = hνo :‬‬
‫تردد البدء ‪. νo :‬في المعدن وهي تختلف من معدن لخر‬
‫‪ .‬طاقة الحركة العظمى لللكترونات الضوئية المنبعثة ‪Kmax :‬‬
‫زيادة شدة الضوء تعني زيادة عدد الفوتونات الساقطة على وحدة المساحة في‬
‫‪.‬وحدة الزمن مع بقاء تردد الفوتونات ثابتا‬

‫ثالثا ‪ :‬ظاهرة كومبتون‬
‫‪The Compton Effect‬‬
‫في عام ‪ 1921‬درس الفيزيائي المريكي الشهير ‪• :‬‬
‫كومبتون تشتت الشعة السينية عن شريحة من الجرافيت‬
‫وحصل على نتائج عجيبة غريبة تمكن من تفسيرها‬
‫باستخدام أفكار آينشتاين في النظرية النسبية الخاصة‬
‫ومعاملة فوتونات الشعة السينية كجسيمات تتصادم مع‬
‫إلكترونات الجرافيت وتفقد جزأ من طاقتها فكانت ظاهرة‬
‫كومبتون الدليل القاطع أن الموجات الكهرومغناطيسية‬
‫تتفاعل مع المادة كجسيمات اسمها ‪ :‬فوتونات وتعزز‬
‫اعتقاد العلماء بنظرية الكم وأنها أساسية لفهم ما يجري‬
‫‪.‬في عالم الذرات‬

‫رسم توضيحي لظاهرة كومبتون‬

‫الطبيعة ( الموجية – الجسيمية )‬
‫للضوء‬
‫‪.‬أثبتت التجارب بأن الضوء منافق •‬
‫للضوء وجهان ل يمكن أن يظهر بهما معا في وقت واحد •‬
‫‪ .‬يظهر بوجه في بعض التجارب ويظهر بالوجه الخر‬
‫‪.‬في تجارب أخرى‬
‫في تجارب التداخل والحيود يسلك الضوء كموجات •‬
‫عادية‬
‫في تفاعل الضوء مع المادة يسلك الضوء كجسيمات من •‬
‫‪ .‬نوع خاص اسمها فوتونات‬

‫الموجات المادية‬
‫‪Matter Waves‬‬
‫‪:‬في عام ‪ 1924‬كان هناك شاب فرنسي اسمه •‬
‫لويس ديبروغلي ( ديبرولي ) يعمل دكتوراة في الفيزياء سمع عن‬
‫‪:‬الطبيعة الموجية ‪ -‬الجسيمية للضوء فقال‬
‫لماذا تخص الطبيعة الضوء بهذه الخاصية ولماذا ل تكون هذه‬
‫الخاصية عامة لجميع الجسيمات المادية ووضع فرضية دون‬
‫‪:‬وجود أي دليل لديه على صحتها اشتهرت باسمه‬
‫‪p = mv‬فرضية ديبروغلي ‪ :‬أي جسيم متحرك له زخم خطي •‬
‫ترافقه موجة ويمكن أن يسلك كموجة‬
‫ويعطى‬
‫بنفس العلقة التي الطول الموجي لها‬
‫توصل‬
‫‪ :‬إليها آينشتاين بالنسبة للفوتون‬

‫بشرى سارة لديبروغلي من أمريكا‬
‫في عام ‪ 1927‬أثبت عالمان أمريكيان عمليا •‬

‫‪ Electron Diffraction‬حيود اللكترونات‬

‫أثناء مرورها خلل شريحة من الجرافيت وسلكت اللكترونات‬
‫كموجات كما سلكت الشعة السينية في حيودها عن البلورات‬
‫تماما‬
‫‪.‬وأن نتائج التجربة تتفق تماما مع فرضية ديبرولي‬
‫عامل ديبرغلي اللكترون في ذرة الهيدروجين كموجة وطبق •‬
‫فرضيته وحصل على المدارات المسموحة لللكترون في ذرة‬
‫الهيدروجين وهي نفس المدارات التي كان نيلز بور قد حصل‬
‫عليها عام ‪1913‬‬
‫تم منح ديبروغلي جائزة نوبل في الفيزياء عام ‪• 1929‬‬
‫تواصلت التجارب وأصبح حيود النيوترونات وحيود البروتونات •‬

‫الزدواجية الموجية – الجسيمية‬
‫‪Wave – Particle Duality‬‬
‫مع نهاية الثلث الول من القرن العشرين أصبحت •‬
‫‪Wave – Particle Duality‬الزدواجية الموجية – الجسيمية‬
‫معلما بارزا من معالم الفيزياء الحديثة وأن اللكترون يمكن التعامل معه‬
‫وظهر على أثر ذلك ‪wave packet‬كموجة متمركزة‬

‫مبدأ عدم التحديد لهايزنبرغ‬

‫‪Heisenberg Uncertainty Principle‬‬
‫حيث يستحيل تحديد موضع اللكترون وزخمه الخطي بدقة في آن واحد‬
‫ظهر أيضا مفهوم الدالة الموجية ومعادلة شرودنجر وأعداد الكم‬
‫بكلمة ‪ :‬مستويات طاقة ‪orbits‬وتبع ذلك استبدال ‪ :‬كلمة مدارات‬
‫‪Energy Levels or shells‬‬
‫‪Electron Cloud‬وظهر مفهوم السحابة اللكترونية‬

‫دعاء الختام‬
‫أختم كلمي ببيت من الشعر لعلي بن أبي طالب كرم ال وجهه •‬
‫‪:‬ورضي ال عنه في رفع شأن العلم والعلماء حيث قال‬
‫الناس موتى وأهل العلم أحياء •‬
‫ففز بعلم تعش حيا أبدا‬
‫‪:‬وقال ابنه الحسن بن علي رضي ال عنه •‬

‫يوزن مداد العلماء بدماء الشهداء‬
‫اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا‬
‫واجعل علمنا وعملنا في طاعتك ورضاك‬

‫وشكرا جزيل لكم جميعا‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful