‫النظرية الوظعية‬

‫سان سيمون‬
‫أوجست كونت‬
‫هربرت سبنسر‬
‫أهم مفاهيمه‬

‫‪‬‬

‫الدين – العدالة – النتاج – المكافآت والتدرج – المجتمع الصناعي – المكانات للفراد‬

‫سان سيمون‬

‫هو الذي جاء بمفهوم [ العدالة الجتماعية والمساواة والحرية ]‬
‫عرف )الدين( " بأنه جملة تطبيقات العلم العام التي يمكن بواسطتها أن يحكم الرجال المستنيرون‬
‫غيرهم من الجهلة " ‪.‬‬
‫يرى أن )الدين( العقبة التي تشجع الفراغ‬
‫وذكر بأن )الدين( ظاهرة اجتماعية تبدأ بالقوة وتنتهي بالشيخوخة‬
‫واعتبر سان سيمون نفسه فردًا من أفراد المجتمع وابتعد عن الرستقراطية ‪.‬‬
‫فسان سيمون ركز على مستويات التغيير الجديد بحسب المقاربة الوضعية ‪:‬‬
‫) أ ( تحقيق العدالة في مضمونها السياسي والجتماعي واستبعاد الدين من الحياة الجتماعية ‪.‬‬
‫حيث تخلى عن لقب الكونت ‪ ,‬ودعوته بأنه لم يعد بيننا أسياد ‪.‬‬

‫) ب ( تشجيع العمل والنتاج ‪.‬‬
‫حيث يعتقد إن انتشار الفكار الوضعية سيساعد على انتشار الصناعة فهو يطالب بأن تكون هناك أمة منتجة ‪.‬‬

‫سمات وخصائص ) مجتمع سان سيمون ( ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫نظام سياسي قائم على الحرية والمساواة ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫تطبيق المنهج العلمي ‪ :‬لمفهوم المعالجة والحلول ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫المجتمع الصناعي ‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫السهام في التطوير التقني ‪.‬‬

‫الفئات الهامة في مجتمع سان سيمون‬
‫) العلماء ‪ ,‬الصناعيين ‪ ,‬أصحاب رؤوس الموال ‪ ,‬الفنانون ‪ ,‬المخترعون والمكتشفون (‬

‫موقع علم الجتماع – الظاهرة الجتماعية – الستاتيكا والديناميكا الجتماعية – قانون التطور –‬

‫أهم مفاهيمه‬

‫مناهج البحث العلمي وأدواته‬

‫أوجست كونت ‪:‬‬

‫‪‬‬

‫يعتبر المؤسس الحقيقي لعلم الجتماع‬

‫ركز على العلوم ورتبها من حيث الهمية )رياضيات ‪ -‬فلك –فيزياء – كيمياء – أحياء‪ -‬علم اجتماع(‬
‫ولقد ركز على الفيزياء وأسماها " الفيزياء الجتماعية " وكذلك اسماها الهندسة الجتماعية‬
‫عرف) الظاهرة الجتماعية ( ‪ :‬بأنها كل ظاهرة غير طبيعية‬
‫وقسم الظواهر الجتماعية إلى قسمين ‪-:‬‬
‫‪ -1‬ديناميكية ‪ :‬بمعني دراسة المجتمعات أثناء فترة انتقالها من حال إلى حال ‪ ,‬فالتغير‬
‫هو الساس وكذلك التطور والتقدم ‪.‬‬
‫‪ -2‬استاتيكية ‪ :‬وهي دراسة المجتمعات أثناء استقرارها وركودها في فترة تاريخية معينة‬
‫‪.‬‬
‫أوجست كونت وتعريفه لعلم الجتماع‬
‫كان في البداية يسمي أوجست كونت علم الجتماع بـ ‪ ):‬الطبيعة الجتماعية أو الفيزياء الجتماعية (‬
‫حيث عرف علم الجتماع بأنه " دراسة كل الظواهر التي لم تدرسها العلوم الطبيعة "‬
‫وكان موضوع علم الجتماع لدي أوجست كونت ‪ } :‬النسانية { في حالتيها الستاتيك ‪ /‬الديناميك‬
‫} قانون الحالت الدوار الثلث { عند أوجست كونت‬
‫‪‬‬
‫‪(1‬‬

‫حيث يري أن المجتمع في حالته الديناميكية يمر بـ ‪ 3‬مراحل هي ‪:‬‬
‫الدور اللهوتي ) الدينية ( ‪:‬‬

‫سلطة الفكار الدينية ورجال الكنيسة وتفسير الظواهر إلي قوي مشخصة‬
‫‪(2‬‬

‫الدور الميتافيزيقي ) الفهم التجريدي ( ‪:‬‬

‫مرحلة ل عقلية مجرده من العقل وتفسير الظواهر إلي معاني مجردة أو خيالية ‪.‬‬
‫‪(3‬‬

‫الدور الوضعي ) العلمي ( ‪:‬‬

‫أن يستخدم العقل في تفسيره للظاهرة بنسبتها إلى قوانين تحكمها وأسباب مباشرة تؤثر فيها‬
‫) أي ل بد من استخدام العقل والمنطق في التفكير(‬

‫نظرة كونت للمجتمع‬
‫ينظر كونت للمجتمع بأنه عبارة عن كلية اجتماعية تتكون من أفراد ومؤسسات وعلقات وسلوكيات‬
‫وثقافات أو ما يمكن تسميته ) الوجود الجتماعي (‬
‫فالمكونات الساسية ‪ :‬التي يعتبرها أوجست كونت مصدر القوة الجتماعية هي ‪:‬‬
‫}} الفرد ‪ /‬السرة ‪ /‬المجتمع {{‬
‫فمن خلل هذه المكونات الثلث يبرز مبدأ ) التعاون و التضامن ( الذي يحكم المجتمع ويسيطر عليه‪.‬‬
‫حيث يسمي هذا المبدأ ) تقسيم العمل وتوزيع الوظائف الجتماعية (‬
‫حيث يرى كونت أنه ل يمكن أن يتحقق هذا المبدأ بصور كاملة إل إذا ثم إصلح ثلث نظم اجتماعية‬
‫أساسية هي ‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫نظام التربية والتعليم ‪ /‬فصل التعليم عن السياسة وتقسيم مراحل التعليم إلى ابتدائي‪-‬‬

‫ثانوي ‪-‬عالي ‪.‬‬
‫‪.2‬‬

‫نظام السرة ‪ /‬نبذ النانية ‪ ,‬وإعطاء الم دور كبير في التربية وغرس الدين في‬

‫نفوس الطفال " عبارة النسانية "‬
‫النظام السياسي ‪ /‬إن ترعى الحكومة وظيفتها المادية والروحية وحفظ الدين وغرسه‬

‫‪.3‬‬

‫في‬
‫نفوس الشعب ‪.‬‬
‫أسس الدراسة ومنهج البحث ) أوجست كونت (‬

‫‪‬‬

‫‪-‬‬

‫ركز على أهم أسس البحث الوضعي ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫منهج البحث حيث ركز فيه على الوسائل المباشرة والغير مباشرة ‪.‬‬
‫فالوسائل المباشرة‬
‫) قواعد منهج الحث الجتماعي (‬

‫أو)) الخطوات المنهجية المستخدمة لكشف القوانين التي تخضع لها الظواهر الجتماعية ((‬
‫‪‬‬

‫الوسائل الغير المباشرة‬
‫‪o‬‬

‫الملحظة‬

‫‪o‬‬

‫التجريبية‬

‫‪o‬‬

‫المنهج المقارن ) المقارنة بين حضارات أو على مستوى ظاهرة‬

‫(‬

‫أهم مفاهيمه‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪o‬‬

‫المنهج التاريخي‬

‫‪o‬‬

‫المنهج التجريبي )هوى أرقى المناهج وأصعبها (‬

‫المماثلة البيولوجية – المماثلة الجتماعية – التطور الجتماعي – تطور المجتمعات‬

‫هـربرت سـبـنـسـر‬
‫التماثل والتمايز الجتماعي من منظور بيولوجي‬

‫أن الفراد في بداية حياتهم متجانسون ومتشابهون وعند تقدمهم وتطورهم فأنهم ينتقلون من التماثل‬
‫إلى الرقي والتقدم والستقللية الفردية ‪.‬‬
‫فالنسان بيدا بالتجانس ثم يذهب إلى مرحلة الختلف فكلما كبر النسان تغيرت حاجاته وكذلك‬
‫عوامله النفسية والجتماعية ‪.‬‬
‫حيث يمر النسان‪ :‬بالطفولة‪ ,‬المراهقة‪ ,‬الشباب‪ ,‬النضج‪ ,‬الرشد ‪,‬الرجولة‪ ,‬الشيخوخة‪ ,‬الهرم‪ ,‬الموت‬
‫فأسمى هذه المرحلة بـ البيولوجية الجتماعية التي تري إن )هناك حتمية تمر بها مراحل النسان (‬
‫يري سبنسر إن ‪:‬‬
‫النواع الدنيا من الحيوان تكون متماثلة ‪.‬‬
‫بينما تكون النواع العليا في الحيوان مختلفة‬
‫وينطبق هذا المر على المجتمع‬
‫فالمجتمع شأنه شأن أي كائن حي حيث‬
‫أن المجتمع يبدأ متجانسّا ثم ينتقل إلى مرحلة اللتجانس‬
‫بمعني يبدأ بسيط ثم ينتقل إلى مرحلة التعقيد‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫النسق الجتماعي‬
‫أن المجتمع يتكون من أنساق أساسية مثل ‪ " :‬النسق السري والنسق القتصادي‬

‫والنسق التربوي والنسق السياسي " وهذه النساق الساسية تنقسم إلى أنساق أو أجزاء‬

‫فرعية تتساند فيها بينها كل على حسب تخصصه لتقوم بوظائف معينة تقدمها مؤسسات مثل ‪:‬‬
‫المدارس ‪ ,‬المنزل ‪ ,‬المساجد ‪ ,‬المحكمة ‪ ,‬البنوك‬
‫فالنساق في المجتمع تختلف من حيث الهمية فالنسق القتصادي أهم النسق السياسي مث ً‬
‫ل‬
‫التركيب العضوي وغير العضوي‬
‫إن الحيوانات لم تكن معقدة في حالة تغييرها الحتمي مثل النسان‬
‫فالنسان أكثر تعقيدًا في تغيره من المراحل التي يمر بها الحيوان‬
‫ل منهما‬
‫وهذا المر ينطبق أيضًا على التركيب العضوي لك ً‬
‫المماثلة البيولوجية ) العضوية ( ‪:‬‬
‫يري سبنسر ان المجتمع مثل الكائن الحي‬
‫فالمجتمع له أجهزة كالنسان‬
‫‪‬‬

‫أوجه التشابه‬
‫هيئاته وطبقاته المنتجة ‪.‬‬

‫جهاز التغذية في النسان يشبه المجتمع في‬
‫والدورة الدموية في النسان يشبه المجتمع في‬

‫طرق المؤصلت ‪.‬‬

‫والجهاز الهضمي والخراجي في النسان يشبه المجتمع‬
‫والجهاز العصبي في النسان يشبه المجتمع في‬

‫في نظام الستهلك ‪.‬‬

‫الجهاز التنظيمي والدارة الحكومية التي‬

‫تتولي قيادة المجتمع والشراف عليه ‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة في الستقرار الجتماعي‬
‫‪o‬‬

‫عوامل داخلية تتعلق بالفرد‬

‫‪o‬‬

‫عوامل خارجية تتعلق بالبيئة‬

‫النظرية الوظيفية‬

‫ماكس فيبر‬

‫دور كايم‬

‫‪‬‬

‫دور كايم‬

‫راد كليف براون‬

‫تالكوت بارسونز‬

‫روبرت ميرتون‬

‫‪‬‬

‫انتقاده للوضعية حيث أختلف دور كايم مع سبنسر وأوجست كونت فيما يلي ‪:‬‬

‫حيث يري دور كايم‬
‫•‬

‫أن التغير ظاهرة غير طبيعية ‪.‬‬

‫و إن هناك اختلف بسبب التغير أو خلل في المجتمعات أو الظواهر والطبيعي هو الستقرار‬
‫والتوازن الجتماعي‪.‬‬
‫•‬

‫الصل في التغير هو العجز ‪ :‬بمعني أن النسق عاجز عن التغير أو عاجز عن عدم‬

‫الشباع‬
‫•‬

‫مفهوم } السبب الجتماعي {‬

‫ناقض الحتمية الجتماعية فإذا حدث خلل في النسق فهو السبب حيث يطالب بعدم التهرب من‬
‫المشاكل المترتبة على عدم قيام النسق بدورة المطلوب منه " عملية تشخيص "‬
‫•‬

‫أن الظواهر سواء كانت إيجابية أو سلبية فان لها وظائف ‪:‬‬

‫فالظواهر السلبية لها ‪ :‬وظائف إيجابية‬
‫ل انحراف الحداث أو الطلق ظواهر سليبة لها وظائف إيجابية تتمثل في معرفة النتائج السلبية‬
‫فمث ً‬
‫لهذه الظواهر وذلك لمعالجتها وتصحيحها وتلفيها مستقبل ‪.‬‬
‫ل ) الفقر (‬
‫وكذلك مث ً‬
‫ل فالبحث عن أسباب الفقر يعتبر أمر‬
‫مشكلة سلبية ناتجة عن عدم قيام النسق القتصادي بدورة كام ً‬
‫ايجابي حيث أن حل مشكلة الفقر تعيد للمجتمع توازنه ‪.‬‬
‫عرف دور كايم المجتمع ‪:‬‬
‫هو " عبارة عن مجموعة في البنى المحددة والمنظمة والهادفة التي يقوم بها الفراد "‬
‫يري إن هناك نوعين من التضامن ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫آلي‬
‫تضامن‬

‫في المجتمعات البدائية‬

‫‪-‬‬

‫عضوي‬
‫تضامن‬

‫في المجتمعات الحديثة‬

‫وكذلك يري أن الدين لبد أن يكون له وظيفة في المجتمعات البشرية‬
‫‪‬‬

‫الضمير الجمعي احد المفاهيم الكبرى لدى دور كايم ويعرفه بأنه مجموعة من‬

‫المعتقدات والعواطف المشتركة لدى متوسط أعضاء المجتمع الواحد والتي تشكل نظاما‬
‫اجتماعيا محدد له حياته الخاصة به‬

‫مفهوم النسق لدي دور كايم‬
‫أن اهتمام ) دور كايم( بـ الوقائع الجتماعية جعله يهتم أيضًا بالجزاء المكونة للنسق الجتماعي‬
‫وكذلك أهتم بعلقات هذه الجزاء ببعضها البعض ومن ثم تأثيرها على المجتمع‬
‫دور كايم يرفض فكرة الصراع ‪:‬‬
‫حيث ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫ربط دور كايم بين الوظيفة و))التجانس((‬

‫حيث يري إن التحليل الجتماعي ل يبحث في علة الظواهر بل في وظيفتها‬
‫وهذه الوظيفة ذات بعد متجانس ‪.‬‬
‫يعرف )دور كايم( المجتمع في " كتابة التربية الخلقية "‬
‫بما يلي ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫إن المجتمع ل يمكن أن يستمر إل إذا أوجدت فيه درجة كافية من التجانس والتربية‬

‫تدعم وترسخ هذا التجانس فوظيفة المجتمع تحقيق التجانس وأدوات التجانس هي التربية ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫‪‬‬

‫إن المجتمع ضمير وهو ضمير المجموعة الذي يجب إيصاله للطفل ‪.‬‬
‫ماكس فيبر‪:‬‬

‫ركز على الفعال الجتماعية‬
‫عرف الفعل الجتماعي هو صورة للسلوك النساني الذي يشتمل عل التجاه الداخلي والخارجي الذي‬
‫يكون معبرا عن الفعل أو الحجام عن الفعل ‪.‬‬
‫قسم الفعل الجتماعي إلى ‪:‬‬
‫الفعل العقلي وهو الذي غاياته محددة ووسائله واضحة ‪.‬‬
‫•‬
‫الفعل الموجه وهو الذي توجه قيمه مطلقة ‪.‬‬
‫•‬
‫الفعل العاطفي وهو سلوك صادر عن حالت شعورية خاصة يعيشها الفاعل ‪.‬‬
‫•‬
‫الفعل التقليدي وهو سلوك العادات والتقاليد والمعتقدات السائدة ‪.‬‬
‫•‬
‫ركز على نشوء المجتمعات الصناعية والمعتقدات الدينية والقيم‬
‫العلقات الجتماعية عند ماكس فيبر هي تبادل الفعال بين الفراد عل أساس فهم كل منهم للمعاني‬
‫التي يضيفها كل فرد على سلوكه ‪.‬‬
‫البيروقراطية ‪ :‬من المفاهيم عند فيبر التي تستهدف إلغاء الطابع الشخصي من حيث توزيع العمال‬
‫أو طرق أدائها أو تقييم الداء ‪.‬‬

‫السلطة لدى فيبر هي علقة القوة بين الحاكم والفراد‪.‬‬
‫القيادة أو السلطة لدى فيبر القيادية القانونية والقيادية الكارزمية والقيادية التقليدية ‪.‬‬
‫رالف كليف براون ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫درس المجتمعات البدائية ووظائفها ‪.‬‬
‫جاء بمفهوم جديد للوظيفية " أن ل تكون فقط إشباع احتياجات بل لها شروط وقواعد " ‪.‬‬
‫شّبه الحياة الجتماعية بالحياة العضوية‬
‫ويرى أن عناصر البنية الجتماعية لها وظائف للمجتمع ككل‬
‫أهم النظريات التي عالجها‪:‬‬
‫تحدث براون في عدة جزئيات عن بعض المجتمعات البدائية وذلك على النحو التالي‪:‬‬
‫‪ -1‬نحو علم طبيعي للمجتمع ‪ :‬العلم الطبيعي في نظر براون هو البحث المنهجي في بناء الكون كما‬
‫تظهره لنا الحواس‬
‫‪ -2‬البناء الجتماعي‬
‫تلخيص لفكار براون من خلل التالي ‪:‬‬
‫ المجتمع ‪ :‬هو موضوع الدراسة عنده حيث يمكن ملحظة الظواهر وليس الحضارة كما ركز‬‫مالينوفسكي‪.‬‬
‫ المماثلة البيولوجية ‪:‬هي أساس تفكير براون الوظيفي وقد وجدنا أساسها عند سبنسر‬‫ البناء الجتماعي ‪ :‬وهو عنده شبكة من العلقات الوظيفية بين الوحدات ويعطي مماثلة‬‫بيولوجية‪.‬‬
‫ المنهج ‪ :‬أن تضع النظريات كفرض تحت الختبار‪.‬‬‫ الوظيفية ‪ :‬هي ما يهتم به الجزء في الكل من اجل استمرار حياة البناء الجتماعي‪.‬‬‫ الفرد والشخص ‪ :‬يفرق براون بين الفرد البيولوجي والعضوي وبين الشخص الجتماعي‪.‬‬‫ الوحدة الوظيفية ‪ :‬فالنسق عنده يعمل في إطار وحدة وظيفية تتصف بدرجة عالية من النسجام‬‫والتماسك‪..‬‬
‫أهم النتقادات التي وجهت له ‪:‬‬
‫بشكل عام عن جميع علماء البنائية الوظيفية حيث أنهم من وجهة نظري يكملون بعضهم البعض ‪.‬‬

‫وجه للنظرية الوظيفية مجموعة من النتقادات لعل أهم هذه النتقادات هي ‪:‬‬
‫‪1‬إهمالهم للصراع والتغير الجتماعي وتركيزها على التوازن والتكامل‪,‬‬‫‪ -2‬نجد أن العالم رادكليف براون يركز اهتمامه على دراسة المجتمع أكثر من تركيزه على الحضارة‬
‫نفسها‪.‬‬
‫‪ -3‬بعض نتائجها قامت على التخمين وذلك مثل دراسة رادكليف براون لسكان جزر الندمان‪.‬‬
‫‪4‬لم يتفق الوظيفيون حول تحديد مفهوم الوظيفية بطريقة واضحة حيث ركز براون على الدور‬‫ومالينوفسكي على الحاجات أما بارسونز على الفعل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تالكوت بارسونز‬

‫ركز على مفهوم إعادة التوازن بحيث يبدأ التوازن حيث الخلل الذي حدث وكذلك ركز على المجتمع‬
‫ككل في دراسته حيث يبدأ بالمجتمع ككل ثم يتجه إلى أجزائه ‪.‬‬
‫كما يري إن ) الختلف أساس تطور المجتمعات ( فمهما اختلفت المجتمعات إل أنه ل بد أن يكون‬
‫هناك عوامل مشتركة كاللغة مث ً‬
‫ل‬
‫المهم أن تتفق المجتمعات على المشترك‬
‫فالمجتمع المريكي يشترك كما يري في ‪ ) :‬الحرية ‪ -‬العدل ‪ -‬المساواة (‬
‫فالختلف أمر ايجابي يدعم النساق حيث تقوم النساق بأدوار مختلفة ‪.‬‬
‫نظرية ) نسق الفعل الجتماعي( أو النسق الجتماعي‬

‫لدى بارسونز‬

‫يرى أن سلوك الفرد الجتماعي ل يصدر عن فراغ ول من عقله ول من رغبته الذاتية وإنما يصدر‬
‫من تفاعله مع الخرين كالسرة ووسائل العلم والمدرسة ‪ ...‬الخ‬
‫حيث أعتبر بارسونز المؤسسات الجتماعية المسئولة عن تنظيم تصرفات الفرد مع الخرين بشكل‬
‫موجه وفقًا للمحددات والضوابط والمعايير‬
‫وعلى هذا صنف بارسونز الفعل الجتماعي إلى ثلث أصناف هي ‪:‬‬
‫•‬

‫فعل تمهيدي‬

‫•‬

‫فعل تعبيري‬

‫•‬

‫معنوي‬

‫مفهوم النسق الجتماعي‬
‫النسق‪ :‬هو كل يتكون من أجزاء هذا الكل له وظيفة وهذه الجزاء لها وظائف فرعية ل تتحقق وظيفة‬
‫الكل إل إذا قامت الجزاء بأداء وظائفها الفرعية‬
‫ل المجتمع نسق يتكون من أنساق فرعية كالسرة والمدرسة ‪...‬الخ‬
‫فمث ً‬
‫فـالســرة ‪ :‬لها وظيفة لبد أن تقوم بها كتربية البناء " التنشئة الجتماعية "‬
‫والمدرسة ‪ :‬دورها مكمل للسرة فوظيفتها التربية والتعليم مما يخدم ذلك كله المجتمع‬
‫فالوظائف تتساند داخل المجتمع وتترابط بشكل محدد ومتوازن‬
‫تصنيفات النساق الفرعية ووظائفها ‪:‬‬
‫النسق الجتماعي‬
‫النسق الثقافي‬
‫النسق الشخصي‬
‫النسق العضوي‬

‫التكامل‬
‫الحفاظ على المعايير‬
‫تحقيق الهداف‬
‫التكيف‬

‫حدد بارسونز عدة متطلبات وظيفة من أجل الحفاظ على بقاء المجتمع أو هي‬
‫وظائف النسق التي يقوم بها نسق الفعل الجتماعي ‪-:‬‬
‫‪‬‬

‫التكيف ‪ :‬طاقة تأقلم الفاعل مع الوضع الجديد‬

‫‪‬‬

‫تحقيق الهدف ‪ :‬طاقة الفاعل من أجل تحقيق أهداف المجتمع‬

‫‪‬‬

‫التكامل ‪ :‬تنسيق الدوافع والعناصر الرمزية والثقافية‬

‫‪‬‬

‫الوقاية ‪ :‬من التوتر والنحراف عن معايير وقيم المؤسسات الجتماعية‬
‫‪‬‬

‫روبرت ميرتون‬

‫وجه نقد للبناء الوظيفة‬
‫وذلك في ) ‪ ( 3‬مسلمات يتصف بها التحليل الوظيفي ‪:‬‬
‫ الوحدة وظيفة المجتمع‬‫يري " إن كل العقائد والممارسات الثقافية والجتماعية تؤدي وظيفة واحدة لكل من الفراد‬
‫والمجتمع" وخاصة المجتمعات البدائية‬

‫ الوظيفة الشاملة‬‫يرى أن كل الشكال والبني الثقافية والجتماعي في المجتمع تقوم بوظائف ايجابية ‪.‬‬

‫حيث يرى ميرتون ‪ :‬أن هذا قد يكون مخالف لواقع الحياة إذا ليس بالضرورة أن تكون كل بنية أو‬
‫تقليد أو عقيدة تتصف بوظائف ايجابية ‪.‬‬

‫ ضرورة وجود الجزاء‬‫يرى أن الجزاء المكونة للمجتمع ل تقوم بوظائف إيجابية فحسب بل هي تمثل عناصر ضرورية‬
‫لعمل المجتمع ككل ‪.‬‬
‫" مهم " ركز على مفهوم ) العوق الوظيفي ( أو ) الختلل الوظيفي ( وهو عجز النسق عن‬
‫أداء وظيفة ‪.‬‬
‫حيث يرى إن التنظيمات الجتماعية مثلما لها أدوار ايجابية في المجتمع فإن لها تأثير سلبي في‬
‫المجتمع مثال ) الفقر ( عوق اقتصادي بسبب عدم قيام السرة بأدوارها ‪.‬‬
‫كما صنف ميرتون الوظائف إلى قسمين ‪:‬‬
‫‪‬‬

‫وظائف ظاهرة‬

‫‪‬‬

‫وظائف غير ظاهرة‬

‫•‬

‫الوظائف الظاهرة وهي التي تركز على تحقيق التنظيمات الجتماعية‬
‫مثل المعلم دوره التدريس وتربية الجيال وظيفة ظاهرة ‪.‬‬

‫•‬

‫الوظائف غير ظاهرة ‪ :‬مستترة هي التي ل تركز على تحقيق التنظيمات الجتماعية‬
‫مثال المعلم يريد هدف مادي ومكانه اجتماعية وظيفة مستترة ‪.‬‬
‫" فالوظائف المستترة هي التي تسبب الختلل الوظيفة "‬

‫النظرية الصراعية‬

‫كارل ماركس‬
‫رايت ميلز‬
‫لويس كوزر‬
‫رالف داهرندوف‬
‫مضاف‬

‫بيير بورديو‬

‫النظرية الصراعية أو " النظرية البنائية التاريخية " أو " المادية التاريخية "‬
‫كارل ماركس ‪ :‬يعتبر مؤسس الفكر الشتراكي‬

‫•‬

‫* معايير الصراع العامل القتصادي امتلك وسائل النتاج‬
‫‪ -1‬طبقة تملك وهم أصحاب رؤوس الموال ‪ -2‬طبقة ل تملك وهي طبقة العمال‬

‫أن نظرية صراع الطبقات تتلخص في عدم عدالة التوزيع فالمشكلة في نظره هي )عدم‬
‫عدالة التوزيع في عائد النتاج بين صاحب رأس المال والعمال(‬
‫يرى ماركس أن النسان تحت تأثير التصنيع والستغلل الرأسمالي تحول من رجل طبيعي إلى رجل مغترب‬

‫ جاء ماركس رافضًا وناقدًا للنظام " الرأسمالي " حيث يرى ‪:‬‬‫‪(a‬‬

‫أن الرأسمالية قائمة على الستغلل ‪ :‬حيث إن أصحاب الشركات وأصحاب رؤوس‬

‫الموال كانوا يستغلون العمال ويشغلونهم بأجور منخفضة في ضوء تهديدهم بالبطالة ‪.‬‬
‫‪(b‬‬

‫أن الرأسمالية قائمة على الحتكار‪ :‬كانت الفائدة المالية محتكرة على أصحاب‬

‫الشركات ول يستفيد منها العمال ‪.‬‬
‫‪(c‬‬

‫الفقر والبؤس‪ :‬حيث أن الرأسماليون همهم الريح لنفسهم وتقليل أجور العمال مما‬

‫أدي الى فقرهم ‪.‬‬

‫‪(d‬‬

‫ارتفاع مكانة الملك‪ :‬في الرأسمالية‬

‫فيرى إن العمال لبد أن يكون لهم حقوق من خلل النقابات العمالية ‪.‬‬
‫وكذلك يرى إن المدراء هم الذين يؤثرون في الشركات اقوي من تأثير ملك الشركات أنفسهم ‪.‬‬
‫وكذلك يرى بأن الحرية والعدل والمساواة التي ينادي بها الرأسماليون زائفة ‪.‬‬
‫وكذلك يرى بأن الرأسمالية محتكرة كل أمور الحياة مما أوجد صراع بين الناس وجعل الفراد ليس‬
‫لديهم انتماء حقيقي لمجتمعاتهم‪.‬‬
‫كما يري إن الطبقة الوسطى في المجتمع لها تأثير قوي بين الطبقات‬
‫التغير الجتماعي يري ماركس أن التغير الجتماعي يتحقق من خلل النظام‬

‫‪-‬‬

‫القتصادي والسياسي والقانون ‪.‬‬
‫•‬

‫لويس كوزر ‪:‬‬

‫معايير الصراع ‪ :‬القوة والجاه والموارد المادية والطبقات لدية ‪ -1‬طبقة قائدة ‪ -2‬طبقة منقادة‬
‫عرف الصراع ) بأنه مجابهة حول القيم أو الرغبة في امتلك القوه والجاه والموارد (‬
‫فمن خلل التعريف يتضح ‪:‬‬
‫أن الطراف المتصارعة ل يخضر اهتمامها بكسب الشياء المرغوب فيها‬
‫بل أنها تهدف إلى وضع المناوئين أما في حالة حياد أو إن يقع الضرار بهم أو القضاء عليهم ‪.‬‬
‫يري كوزر أنه ل بد من التعامل مع الصراع الجتماعي من خلل رؤية البنيوية الوظيفية‬
‫) أي أن الصراع له وظيفة اجتماعية ( وبذلك حقق النظرة اليجابية للصراع الجتماعي *‬
‫•‬

‫رالف داهرندوف ‪:‬‬

‫معايير الصراع قائم حول من له الحق في امتلك السلطة فالذي يمتلك السلطة هو الذي يمتلك القرار‬
‫والنفوذ ويكون له التأثير‪.‬‬
‫قسم الطبقات إلى ‪ :‬أ ‪ -‬مجموعة مهيمنة ب ‪ -‬مجموعة مهيمن عليها‬

‫وقد عرف الصراع بأنه } حصليه العلقات بين الفراد الذين يشكون من اختلف في الحداث {‬
‫فنظرية الصراع عند داهرندوف تتركز على عدة أفكار من أهمها ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫أن كل مجتمع معرض دائما لعملية التغير " حراك اجتماعي "‬

‫‪-2‬‬

‫أن كل مجتمع له نظام اجتماعي قائم على سلطة القهر والتهديد ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫أن العديد من عناصر النسق الجتماعي تساعد على تفكك المجتمع وإحداث التغير‬

‫فيه ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫يري أن النظرية السسيولوجية يجب إن تنقسم إلى قسمين هما ‪:‬‬

‫نظرية الصراع وهي تهتم بدراسة صراعات المصالح وأشكال القهر التي تحافظ على سلمة المجتمع‬
‫نظرية الوفاق وهي تركز على دراسة الدمج في المجتمع مثل النظرية الوظيفية‬

‫•‬

‫النظرية البنيوية التكوينية‬
‫بيير بورديو ‪ :‬صراعي التجاه ‪.‬‬

‫قام بورديو بتوظيف البنيوية الدبية في علم الجتماع‬
‫فالبنيوية تختلف عن البنائية فالبنيوية جزء من الكل والبنائية هي الكل‬
‫ركز في نظريته للمجتمع على مفهوم } الحقل الجتماعي {‬
‫حيث كانت الداة المنهجية في الصراع عند بورديو قائمة على رؤيته في " أن المجتمع ل يتكون في‬
‫بناء اجتماعي بل من حقل اجتماعي "‬
‫معايير الصراع ‪ :‬طبقات تراتبية – رأس المال‬
‫فكانت فكرته الساسية ‪:‬‬
‫أن الصراع يحدث بين أفراد المجتمع لمتلك اكبر قدر من الرموز‬
‫فالرموز هنا هي ‪ :‬رموز رؤوس أموال‬
‫حيث يرى بورديو أن الصراع ل يكون بين طبقتين بل بين عدة طبقات من رؤوس الموال‬
‫مثال ) رأس المال العرقي أو رأس المال الديني أو رأس المال الجمالي أو رأس المال الثقافي ( يكون‬
‫الصراع في هذه الطبقات من التدرج بحيث يكون هناك صراع في تراتبيه الطبقات في المجتمع‬
‫مثال الفرد عضو في كثير من طبقة مثال ) طبقة رياضية طبقة ثقافية طبقة اجتماعية (‬
‫والسؤال هنا كيف يتم اكتشاف انتماءات الشخص الطبقية ؟‬
‫من وجهة نظر بورديو يتم ذلك من خلل " الهابيتوس " وهي انعكاس السلوك والخبرات والقيم التي‬
‫أكتسبها الفرد من خلل الطبقات العديدة التي مر بها‬
‫مثل المظهر الخارجي ـ طريقة الحديث يتم التعرف على الشخص من خللها لي طبقة ينتمي ‪.‬‬

‫ولكن هناك بعض الفراد يتقمص ويتطبع بالصطناع أشكال طبقة ل ينتمي إليها فعلى المتخصص‬
‫اكتشاف ذلك من خلل مهاراته فمهما طال التقمص سينكشف ‪.‬‬

‫النظرية التفاعلية الرمزية ‪:‬‬
‫تعتبر النظرية التفاعلية الرمزية من المحاور الساسية التي تعتمد عليها النظرية الجتماعية في‬
‫تحليل النساق الجتماعية ‪.‬‬
‫حيث تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى من السفل إلى العلى فهي تبدأ من الفراد وسلوكهم إلى أن‬
‫تصل إلى فهم النسق الجتماعي ‪.‬‬
‫فهي تهتم بمكان " حدوث الفعل الجتماعي " فمثل تهتم بالتفاعل الرمزي في الفصل الدراسي حيث‬
‫يكون هناك علقة وتفاعل بين الطلب والمعلمين داخل الفصل الدراسي يتم من خللها معرفة‬
‫المستوى الدراسي للطلب في ضوء هذا التفاعل ‪.‬‬
‫مصطلحات النظرية‬
‫التفاعل سلسله متبادلة ومستمرة من التصالت بين فرد وفرد او فرد وجماعة او جماعة وجماعة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫المرونة مقدرة النسان على التصرف في عدة ظروف بطريقة واحدة وبطريقة مختلفة في وقت آخر‪.‬‬
‫الرموز " اللغة – المعاني ‪ -‬الصورة الذهنية "‬
‫وهي مجموعة من الشارات المصطنعة يستخدمها الناس فيما بينهم لتسهيل عملية التواصل ‪.‬‬
‫الوعي الذاتي مقدرة النسان على تمثيل الدور‪.‬‬
‫جورج ميد اللغة ‪ /‬فسر لنا العلقة بين العقل والذات والمجتمع وتأثر بعلم النفس حيث‬
‫‪‬‬
‫قسم الذات إلى قسمين ذات داخليه وذات خارجية حيث يرى انه ل يوجد توافق بين الذات‬
‫الداخلية والخارجية فلقد ركز على اللغة كونها رمز اتصال بين أفراد المجتمع ويرى مي دان‬
‫النساق مهما بلغ من الكبر فهو يتأثر بالمواقف اليومية المتجددة التي تكسبه الخبرات‬
‫هربرت بلومر المعاني‪ /‬اهتم بدراسة السلوك الجمعي وركز على المعاني الرمزية‬
‫‪‬‬
‫واستيعابها في فهم الدوار الجتماعية ‪.‬‬

‫ورمزية المعاني ودللتها أي أن المعاني يستطيع الفرد التفاعل من خللها دون الحاجة إلى اللغة‬
‫جوفمان الصورة الذهنية ‪ /‬اهتم في كتاباته عن العلمة الجديدة بين الفراد‬
‫‪‬‬
‫والجماعات وبين شكل التنظيم الجتماعي للمجتمع ‪.‬‬
‫وأهتم بالوعي الذاتي فيرى أن التوقعات التي يتوقعها الخرين عن سلوكنا في ظروف معينة ما هي‬
‫إلى نصوص يجب أن نعيها حتى نتمثلها وركز على الصورة الذهنية كرمز للتصال‬
‫ويرى أن الحياة مسرح كما ركز على دراسة المرض النفسي و العقلي ‪.‬‬
‫النظرية التبادلية‬
‫مفهومها ‪ :‬التبادل هو أساس قيام التفاعلت والعلقات بين الناس ‪.‬‬
‫الذي يحكمها ‪ :‬هو العائد ‪ ,‬الكسب ‪ ,‬المنفعة ‪.‬‬
‫•‬
‫•‬

‫أن الجهد الذي يقوم به الشخص ارتفاعًا أو انخفاضًا بالعائد المتوقع ‪.‬‬

‫•‬

‫أنواع العوائد ‪ :‬مادية ‪ ,‬اجتماعية ‪ ,‬معنوية ‪ ,‬دينية ‪ ,‬دنيوية ‪ُ ,‬أخروية ‪.‬‬

‫علمائها ‪-:‬‬
‫"" جورج هومانز ‪ +‬بيتر بلو ‪ +‬ريتشارد أميرسون ""‬
‫•‬

‫المفاهيم الرئيسية للنظرية التبادلية ) أهم أركانها ( كالتالي ‪-:‬‬

‫‪ -1‬الجهد التبادلي ‪ :‬الجهد الذي تبذله وهو سلوك أو علقة أو ارتباط بين الفراد ‪ .‬وهذا الجهد لبد‬
‫أن يكون له عائد ‪ ,‬ولبد أن يتم تحديد هذا العائد من خلل تحديد مقدار الجهد الذي سيبذل ‪ .‬ويعني‬
‫هذا المفهوم تمثيل للصراعية على النساق الصغرى ‪ ,‬حيث أن النسان عندما يقوم بواجب فهو يريد‬
‫حقوق ‪.‬‬
‫‪ -2‬المتتالية التبادلية ‪ :‬هي أنواع الجهود التي تبذل ‪.‬‬
‫مثال على التبادلية ‪ -:‬إذا كنت في منصب عالي ويأتيك بالعيد ألف تهنئة وبعد التقاعد لم يأتيك تهنئة‬
‫أو عدد محدود‪.‬‬
‫‪ -3‬البنك التبادلي ‪ :‬مخزن المتتاليات التبادلية وإعادتها ) استعادته عند إعادة التبادل مره أخرى (‬
‫تخزين الجهود المبذولة سابقًا التي قام بها الفرد في عقله واسترجاعها عند التبادل مره أخرى ‪.‬‬
‫مثال ‪ /‬عندما يريد شخص مقابلة مسئول بعد مرور سنه من المقابلة السابقة فأنه سوف يكون لديه‬
‫ل والعكس ‪.‬‬
‫مخزون في عقله عن العائد السابق ‪ ,‬فإذا كان جيد فيبذل جهد عا ٍ‬
‫كل جهد يبذل حسب العائد المتوقع ‪.‬‬
‫‬‫يجب أن يضبط العائد بالمعايير والقيم ‪.‬‬
‫•‬
‫مثال ‪ /‬إذا عمل الموظف عمل جيد فأن المعايير والقيم تمنح له الحق في أن يأخذ مكفأة مناسبة ‪.‬‬
‫بمعنى أن الللتزام بالقيم والمعايير التبادلية في حال كونها صحيحة سيسير العملية التبادلية بشكل‬
‫صحيح ‪ ,‬حيث يكون هناك استجابات ومقابلها مكافأة بمستوى الستجابات عندما ليكون هناك التزام‬
‫بالقيم والمعايير تحدث المشكلة ‪.‬‬
‫المتغيرات التي تفسر من خللها علمية التبادل ‪-:‬‬
‫•‬

‫‪ -1‬العلقات التبادلية‬

‫‪ -2‬الستجابات التبادلية‬

‫‪ -3‬المكافأة التبادلية‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful