‫‪� 250‬شركـة مـن ‪ 35‬دولـة فــي معــر�ض النفــط والغــاز‬

‫‪4‬‬

‫الربعاء‬

‫‪ 22‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬ه� املوافق ‪ 7‬اإبريل ‪2010‬م‬
‫العدد (‪)90‬‬
‫‪Wednesday 6 - April 2010‬‬
‫)‪issue No (90‬‬

‫�سفحة‬
‫سفحة‬
‫‪� 24‬س‬

‫املدير العام رئي�س التحرير‬

‫سوق مسقط‬

‫ان باترول ملكة‬
‫ني�ششان‬
‫ني�ش‬
‫يارات الدفع الرباعي‬
‫�ش�ششيارات‬

‫احلياة ‪ ..‬ر�ؤية‬
‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت الطائي‬

‫يومية اقت�شادية �شاملة ت�شدر عن موؤ�ش�شة الروؤيا لل�شحافة والن�شر‬
‫‪%0.32-‬‬

‫‪6٫847.88‬‬

‫سوق دبي‬

‫‪%0.12‬‬

‫‪1٫839.07‬‬

‫سوق أبوظبي‬

‫‪2٫848.11‬‬

‫سوق الكويت‬

‫‪%0.34‬‬

‫لطان من امل�شاركني‬
‫ال�شششلطان‬
‫برقية �شكر جلاللة ال�‬

‫كم�شر���عع متكامل‬
‫اري للعامل كم�شر‬
‫احل�شششاري‬
‫ند��ةة تطور العلوم الفقهية‪ :‬تقدمي الفقه احل�‬

‫م�سقط ‪ -‬حممد العدوي‬

‫رفع امل�شاركون يف ندوة تطور العلوم الفقهية‬
‫وال�شووؤون‬
‫عة التي اأقامتها وزارة الأوق��اف وال�ش‬
‫التا�ششعة‬
‫التا�ش‬
‫احل�ششاري‬
‫شاري‬
‫لطنة ‪ ،‬بعنوان « الفقه احل�‬
‫بال�شششلطنة‬
‫الدينية بال�‬
‫� فقه العمران “ برقية �شكر وع��رف��ان للمقام‬
‫ال�ششلطان‬
‫شلطان‬
‫�ال��ة ال�‬
‫ال����شش��ام��ي حل����شش��رة ���شش��اح��ب اجل �ا‬
‫عيد املعظم � � حفظه اهلل ورعاه‬
‫ق��اب��و���س ب��ن ��شششعيد‬
‫بة اختتام اأعمال الندوة ‪.‬اأعربوا فيها‬
‫مبنا�ششبة‬
‫� � مبنا�ش‬
‫عن اأعلى اآيات التقدير واوالمتنان على الرعاية‬
‫امي وع�ل��ى الريادة‬
‫ال�شششامي‬
‫الته ال�‬
‫امية مل�ق��ام ججا‬
‫ال�ششامية‬
‫ال�ش‬
‫ناعتها يف التجربة‬
‫و�شششناعتها‬
‫ارة و�‬
‫احل�شششارة‬
‫الكبرية لفقه احل�‬
‫أمنوذجاً‬
‫شارت مث ً‬
‫مثا واأمنوذجا‬
‫ا‬
‫مانية التي ��ششارت‬
‫العمانية‬
‫التنموية ال ُع‬
‫يف ح����شش��وره��ا ال �ع �م��راين والإن �� ��شش��اين يف العامل‬
‫اأجمع‪.‬‬
‫وق��د اأو� ��شش��ت ال �ن��دوة يف خ�ت��ام اأع�م��ال�ه��ا أام ����س ‪،‬‬
‫و�شوشوشول‬
‫بالرتكيز على جانب التطبيق بعد التنظري و�ش‬
‫ارة امل��ادي��ة م��ع نظريها‬
‫احل�ششارة‬
‫اإىل العناية بجوانب احل�‬
‫احل�ششاري‬
‫شاري‬
‫من اجلوانب املعنوية ‪ ،‬بحيث يقدم الفقه احل�‬
‫للعامل اأجمع على اأنه م�شروع متكامل ‪ .‬واأكدت على‬
‫شاري اأو فقه العمران مفهوم �شامل‬
‫احل�ششاري‬
‫اأن الفقه احل�‬
‫فح�ششب‬
‫شب‬
‫يقت�ششرر على اجلانب الإن�شائي اأو امل��ادي فح�‬
‫ل يقت�ش‬
‫بل ي�شمل جوانب معنوية كثرية تكتمل بها نظرية‬
‫إ�شامية‪.‬‬
‫ارة الإ�إ�شا‬
‫شا‬
‫احل�ششارة‬
‫احل�ش‬
‫‪15،14‬‬

‫‪21 ........................‬‬

‫ملحق �شيارات ‪13 ،12...‬‬

‫‪ 200‬بيسة‬
‫‪%0.39‬‬

‫كري يوثق �شهادته‬
‫امل�ششكري‬
‫امل�ش‬
‫الع�شششرر بالنادي الثقافـي‬
‫على الع�‬

‫‪7٫561.80‬‬

‫سوق الرياض‬

‫‪%0.67-‬‬

‫‪6٫759.47‬‬

‫ال�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫فري ال�‬
‫راق اعتماد ��شششفري‬
‫رئي�س جيبوتي يتقبل أا��راق‬
‫جيبوتي ‪ -‬العمانية‬
‫ُمر جيله رئي�س جمهورية جيبوتي ��ششعادة‬
‫شعادة‬
‫ماعيل ُععمر‬
‫تقبل فخامة اإ�شإ�ششماعيل‬
‫ا�ششتقبل‬
‫ا�ش‬
‫ال�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫فري ال�‬
‫عيدي ��شششفري‬
‫البو�شششعيدي‬
‫عود البو�‬
‫�ال ب��ن ��شششعود‬
‫يد ال��دك�ت��ور اأح�م��د ب��ن ه �ال‬
‫ال�ششيد‬
‫ال�ش‬
‫لل�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫فريا لل�‬
‫عودية الذي قدم اأوراق اعتماده ��شششفريا‬
‫ال�ششعودية‬
‫لدى اململكة العربية ال�ش‬
‫ومفو�ششاا غري مقيم لدى جمهورية جيبوتي ‪ .‬وقد نقل ��ششعادة‬
‫شعادة‬
‫فوق العادة ومفو�ش‬
‫لطان قابو�س‬
‫ال�ششلطان‬
‫اجلالة ال�ش‬
‫اجلا‬
‫ا‬
‫احب اجل‬
‫رة ��شششاحب‬
‫ح�ششرة‬
‫ال املقابلة حتيات ح�ش‬
‫فري خ��ال‬
‫ال�ششفري‬
‫ال�ش‬
‫عيد املعظم � � حفظه اهلل ورع��اه � � اإىل اأخيه فخامة رئي�س جمهورية‬
‫بن ��شششعيد‬
‫عادة ولل�شعب اجليبوتي‬
‫وال�ششعادة‬
‫شحة وال�ش‬
‫ال�ششحة‬
‫الته له ب��دوام ال�‬
‫جيبوتي ومتنيات جا‬
‫والزدهار‪.‬‬
‫املزيد من التقدم‬
‫‪02‬‬

‫عيدية ‪ :‬جناح ممووؤ�شؤ�ش�ش�ش�شاتنا‬
‫شاتنا‬
‫البو�شششعيدية‬
‫ية البو�‬
‫را��ية‬
‫التعليمية مرهون بجودة خمرجاتها‬
‫الروؤية‬
‫م�سقط – الرو‬

‫ي�سور ماكالكالن وقام بت�سليمه ال�سيد فهد بن حممود‬
‫جاللة ال�سلطان ينعم بو�سام التكرمي على الربفي�سور‬

‫«العمانية»‬

‫‪02‬‬

‫شعيدية اأن جناح ممووؤ�شؤ�ش�ش�ش�شاتنا‬
‫شاتنا‬
‫البو�ششعيدية‬
‫عود البو�‬
‫اأكدت معايل الدكتورة راوية بنت ��شششعود‬
‫التعليمية يف هذا الوقت مرهون بكفاءتها وجودة خمرجاتها ‪ ،‬م�شرية اإىل‬
‫اأن هذا هو حمور اهتمام الوزارة واجلهات املعنية كمجل�س االعتماد والذي‬
‫واخلا�شششةة ‪ ،‬ومت‬
‫ات التعليم العايل احلكومية واخلا�‬
‫ب��د أا بتقييم ع��دد من ممووؤ�شؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫ن�شر نتائجها للجمهور واملهتمني على موقعه الإلكرتوين‪.‬‬
‫جاء ذلك لدى لقاء معاليها اأم�س مبكتبها رئي�س جامعة بوردو الأمريكية‬
‫الق�ششايا‬
‫شايا‬
‫ال اللقاء التباحث حول عدد من الق�‬
‫ور هاورد كوهن‪ .‬ومت خخا‬
‫الربوفي�ششور‬
‫الربوفي�ش‬
‫ري العملية التعليمية‬
‫اعع على ��شششري‬
‫إطا‬
‫ا‬
‫اقة بالتعليم العايل ‪ ،‬من بينها الإط‬
‫ذات العا‬
‫بكلية البيان والتي ترتبط باتفاقية تعاون و�شراكة مع اجلامعة لتقدمي عدد‬
‫إعام‪.‬‬
‫حافة والإعإعا‬
‫ا‬
‫بال�شششحافة‬
‫اقة بال�‬
‫العا‬
‫ات ذات الع‬
‫�ششات‬
‫ش�ش‬
‫التخ�شش�‬
‫من التخ�‬
‫‪02‬‬

‫‪2‬‬

‫�صباح اخلري‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫رئي�س جيبوتي يتقبل اأوراق‬
‫اعتماد �سفري ال�سلطنة‬

‫جاللة ال�سلطان ينعم بو�سام التكرمي على الربوف�سور اأنتون ماكالكالن‬

‫جيبوتي ‪ -‬العمانية‬

‫م�سقط‪ -‬العمانية‬

‫مر جيله رئي�س‬
‫��ستقبل فخامة �إ�سماعيل ُعــممــر‬
‫جمهورية جيبوتي �سعادة �ل�سيد �لدكتور �أحمد بن‬
‫هالل بن �سعود �لبو�سعيدي �سفري �ل�سلطنة لدى‬
‫أور�ق �عتماده‬
‫�ململكة �لعربية �ل�سعودية �لذي قدم �أور��‬
‫ومفو�سسساا غري مقيم‬
‫�سفري� لل�سلطنة فوق �لعادة ومفو�‬
‫�‬
‫لدى جمهورية جيبوتي ‪ .‬وقد نقل �سعادة �ل�سفري‬
‫احب �جلاللة‬
‫احــب‬
‫رة �ـسـاح‬
‫ـاح‬
‫ح�ـســرة‬
‫يات حـ�ـ�‬
‫حتي ـات‬
‫ـات‬
‫لة حت ـيـي‬
‫ابلـةـة‬
‫قابـلـل‬
‫ملقـابـاب‬
‫ـالل �ملـقـق‬
‫خــال‬
‫بن �سعيد �ملعظم ـ ـ حفظه �هلل‬
‫�ل�سلطان قابو�س بــن‬
‫ورعاه ـ ـ �إىل �أخيه فخامة رئي�س جمهورية جيبوتي‬
‫حة وو��و�ل�سعادة‬
‫ل�ـســححـةـة‬
‫دو�م �لـ�ـ�‬
‫دو�‬
‫دو�‬
‫ته ل ــهه ب ـ ــدو‬
‫لتـهـه‬
‫يات جــاللـتـت‬
‫ني ـات‬
‫ـات‬
‫ومتن ـيـي‬
‫ومت ـنـن‬
‫سعب �جليبوتي �ملزيد من �لتقدم و��و�الزدهار‪.‬‬
‫ولل�سعب‬
‫ولل�س‬
‫من جانبه حمل فخامة �لرئي�س �جليبوتي �سعادة‬
‫�ل�سفري نقل حتياته �إىل جاللة �ل�سلطان �ملعظم‬
‫ولل�سسعب‬
‫سعب‬
‫حة وو��ل�سعادة ولل�‬
‫ل�سسحة‬
‫ومتنياته له مبوفور �ل�س‬
‫�لعماين �ملزيد من �لتطور و��و�لنماء‪ .‬كما مت خالل‬
‫بل تعزيز �لتعاون وتنمية �لعالقات‬
‫�ملقابلة بحث �سُُ�سبل‬
‫ل�سقيقني‪.‬‬
‫سقيقني‪.‬‬
‫بني �لبلدين �ل�س‬

‫ب �جلــالل ــةة �ل�سلطان‬
‫اح ــب‬
‫رة � ـس ـاح‬
‫ـاح‬
‫ف�ـســلل ح ــ�� ـس ــرة‬
‫تفـ�‬
‫ـ�‬
‫تـفـف‬
‫ظم ‪ -‬حفظه �هلل ورعاه‪-‬‬
‫عظــم‬
‫ملعـظ‬
‫ـظ‬
‫ن �سعيد �ملـعـع‬
‫و�س ب ــن‬
‫ابو�ـس‬
‫ـس‬
‫قابـو�‬
‫ـو�‬
‫ق ـا ب‬
‫ـاب‬
‫سور �أنتون‬
‫�ســور‬
‫وف�ـسـس‬
‫وفـ�ـ�‬
‫لى �لــربوف‬
‫ـربوف‬
‫علــى‬
‫كرمي عـلـل‬
‫تكـرمي‬
‫ـرمي‬
‫لتـكـك‬
‫سام �لـتـت‬
‫و�ســام‬
‫بو�ـسـس‬
‫عم بـو�‬
‫ـو�‬
‫أنعـمـم‬
‫فـ أاـانأنـعـع‬
‫ماكالكالن تقدير�� جلهوده �لتي بذلها يف جمال‬
‫قة بني‬
‫لعــالقــة‬
‫يد �لـعـع‬
‫وطيــد‬
‫توطـيـي‬
‫ايل ودوره يف تـوط‬
‫ـوط‬
‫يم �ل ــعع ــايل‬
‫ليــم‬
‫علـيـي‬
‫تعـلـل‬
‫لتـعـع‬
‫�لـتـت‬
‫ن �جلامعات‬
‫دد م ــن‬
‫وع ــدد‬
‫و�س وع‬
‫ابو�ـس‬
‫ـس‬
‫قابـو�‬
‫ـو�‬
‫عة �ل�سلطان قـاب‬
‫ـاب‬
‫امعــة‬
‫جامـعـع‬
‫ج ـا م‬
‫ـام‬
‫سافة �ىل ��سهاماته يف �لعديد من‬
‫باال�سسافة‬
‫�لعاملية باال�‬
‫ملوؤلفات عن �ل�سلطنة‪� /‬لعمانية‪.‬قام‬
‫�لبحوث و��ملو‬
‫ساحب �ل�سمو‬
‫بت�سليم �لو�سام للربوف�سور �أم�س ��سساحب‬
‫ب رئي�س‬
‫نائ ــب‬
‫مود �ل �سعيد ن ـاائئ‬
‫ـائ‬
‫حمم ــود‬
‫ن حم ـمـم‬
‫هد ب ــن‬
‫فهـدـد‬
‫يد فـهـه‬
‫سيـدـد‬
‫�سـيـي‬
‫ل�ـسـس‬
‫�لـ�ـ�‬
‫ك مببنى‬
‫وذللـ ــك‬
‫وزر�ء وذ‬
‫وزر�‬
‫�س �لـ ـ ــوزر‬
‫ل�ــس‬
‫جملـ�ـ�‬
‫وزر�ء ل ــ�� ـس ـوـوؤون جمـلـل‬
‫وزر�‬
‫�لـ ـ ــوزر‬
‫موه �ىل �أن هذ�‬
‫سمــوه‬
‫�سـمـم‬
‫ار �ـسـس‬
‫يث أ��أ� ـس ــار‬
‫حيـث‬
‫ـث‬
‫وزر�ء‪ ،‬حـيـي‬
‫وزر�‬
‫جمل�س �ل ـ ــوزر‬

‫رئي�س اأركان قوات ال�سلطان‬
‫امل�سلحة يتوجه اإىل اإيطاليا‬
‫العمانية‬
‫مانية‬
‫م�سقط ‪ -‬ال ُع‬
‫غادر �لبالد �أم�س �لفريق �لركن �أحمد بن‬
‫قو�ت‬
‫ان قو‬
‫سر �لنبهاين رئي�س �أرأركك ــان‬
‫نا�سسر‬
‫حارث بن نا�‬
‫ح ـارث‬
‫ـارث‬
‫ملر�فق‬
‫وفد �لع�سكري � �‬
‫ملر�‬
‫لوفــد‬
‫�ل�سلطان �مل�سلحة و��لـوف‬
‫ـوف‬
‫ل�سديقة‬
‫سديقة‬
‫متوجهاً �إىل جمهورية �إيطاليا �ل�س‬
‫له متوجها‬
‫لــه‬
‫ان يف‬
‫وك ــان‬
‫ام‪ .‬وك‬
‫دة أ�يأيـ ــام‪.‬‬
‫ارة ر�سمية ت�ستغرق ع ــدة‬
‫يف ززيي ــارة‬
‫طار م�سقط �لدويل‬
‫مطــار‬
‫ادرته مـط‬
‫ـط‬
‫غادرت ـهـه‬
‫مغ ـادرت‬
‫ـادرت‬
‫دى م ـغـغ‬
‫ود�عـ ــهه ل ــدى‬
‫�لعميد �لركن عادل بن �أحمد �لربيعي رئي�س‬
‫ملر��سم �لع�سكرية و��و�لعالقات �لعامة برئا�سة‬
‫� �‬
‫ملر�‬
‫وعدد من كبار‬
‫قوـو�ت �ل�سلطان �مل�سلحة وعــدد‬
‫أركان قــو‬
‫�أركـان‬
‫ـان‬
‫باط ‪.‬‬
‫ل�سسباط‬
‫�ل�س‬

‫« �سند» تناق�سس معوقات اال�ستفادة‬
‫من الربنامج بالعوابي‬
‫العوابي ‪ -‬العمانية‬
‫عقدت جلنة �سند بوالية �لعو�بي �جتماعا‬
‫يخ حممد بن �سامل �الأغربي‬
‫ل�سسيخ‬
‫برئا�سة �سعادة �ل�س‬
‫ور أ�عأع ــ�� ـس ــاءاء �للجنة‬
‫وب ــحح ــ�� ـس ــور‬
‫�و�و�يل �لـ ــععـ ــووـو�بـ ــيي وب‬
‫بن حممد �لبو�سعيدي‬
‫والية‪ .‬و أ�كأك ــدد �سيف بــن‬
‫الواليـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫بالـوالي‬
‫ـوالي‬
‫ب ـا ل‬
‫ـال‬
‫مدير عام �لقوى �لعاملة مبنطقة �لباطنة على‬
‫�أهمية عمل هذه �للجنة يف متابعتها للتعمني‬
‫سع �لعو�مل �لتي ت�ساهم يف رقي‬
‫وو�سسع‬
‫يف �لوالية وو�‬
‫�حلركة �لتجارية بالوالية‪.‬‬

‫دى ‪-‬‬
‫ـالد �مل ــفف ــدى‬
‫اهل �ل ــببــال‬
‫عاهــل‬
‫مام عـاه‬
‫ـاه‬
‫تمـام‬
‫ـام‬
‫هتـمـم‬
‫كرمي يعك�س �هـتـت‬
‫تكــرمي‬
‫لتـكـك‬
‫�لـتـت‬
‫وت�سسجيعه‬
‫سجيعه‬
‫�سسلل بامل�سرية �لتعليمية وت�‬
‫�أعزه �هلل ‪� -‬ملتو��س‬
‫للو�سسول‬
‫سول‬
‫مار للو�‬
‫مل�سسمار‬
‫لكافة �جلهود �لتي تبذل يف هذ� �مل�س‬
‫هذ�‬
‫اء هذ‬
‫من قبل أ�بأب ــنن ــاء‬
‫سوـو�ء مـن‬
‫ـن‬
‫�ســو‬
‫وة �ـسـس‬
‫رج ــوة‬
‫الههـ ــددـد�ف �مل ـرج‬
‫ـرج‬
‫�ىل �ال‬
‫ديقة ‪.‬‬
‫ل�سسديقة‬
‫لدول �ل�س‬
‫ـرب�ت من �لــدول‬
‫�لبلد �لعزيز �أو �خلــرب�‬
‫ومن جانبه �أعرب �لربوف�سور �أنتون ماكالكالن‬
‫لة �ل�سلطان �ملعظم‬
‫ديره جلــاللــة‬
‫قديـره‬
‫ـره‬
‫وتقـدي‬
‫ـدي‬
‫عن �متنانه وتـقـق‬
‫عــن‬
‫سرف �لرفيع ومايحمله من‬
‫ل�سرف‬
‫على منحه ه ــذذـذ� �ل�س‬
‫ساكر�‬
‫اكر�‬
‫ز� للم�ستقبل ��سساكر‬
‫اف ــزز�‬
‫عاين قيمة �ستظل ح ـاف‬
‫ـاف‬
‫معـاين‬
‫ـاين‬
‫مـعـع‬
‫اون ــهه ــمم م ــعع ــهه يف‬
‫ام ــعع ــةة ع ــلل ــىى ت ــعع ـاون‬
‫ـاون‬
‫ؤولــني يف �جل ـام‬
‫ـام‬
‫�مل ــ�� ــسس ـوـوؤول‬
‫تي�سري مهمته ‪.‬‬
‫مر��سم تقدمي �لو�سام معايل �لدكتورة‬
‫مر��‬
‫ح�سسرر مر‬
‫ح�س‬
‫رة �لتعليم‬
‫وزيـ ــرة‬
‫دية وزي‬
‫يديـةـة‬
‫عيـدي‬
‫ـدي‬
‫سعـيـي‬
‫و�سـعـع‬
‫بو�ـسـس‬
‫لبـو�‬
‫ـو�‬
‫عود �لـبـب‬
‫سعــود‬
‫�سـعـع‬
‫نت �ـسـس‬
‫بنـت‬
‫ـت‬
‫ر�ووييـ ــةة بـنـن‬
‫�‬
‫�لعايل رئي�سة جمل�س جامعة �ل�سلطان قابو�س ‪.‬‬

‫ا�ستقبلت رئي�س جامعة بوردو االأمريكية‬

‫راوية البو�سعيدية ‪ :‬جناح ممووؤ�س�ساتنا التعليمية مرهون بجودة خمرجاتها‬
‫م�سقط – الر�ؤية‬

‫مام برفد �لكلية‬
‫تمــام‬
‫الهتـمـم‬
‫رورة �الهـتـت‬
‫مع �ـســرورة‬
‫ية مـعـع‬
‫ادمييـةـة‬
‫أكادميـيـي‬
‫بر�جمها ��الالأكأكـادمي‬
‫ـادمي‬
‫بر��‬
‫ودة بر‬
‫مان ج ــودة‬
‫و�سسمان‬
‫و�س‬
‫ومر�جعة‬
‫لزيار�ت �لتقييمية ومر��‬
‫�سسة‪،‬ة‪ ،‬وتبادل � �‬
‫لزيار�‬
‫س�س‬
‫ملتخ�س�‬
‫بالكفاء�ت �الأكادميية �ملتخ�س‬
‫ملن�سود‪.‬‬
‫سود‪.‬‬
‫مان حتقيق �لكلية مل�ستوى �الأدأد�ء �ملن�س‬
‫ل�سسسمان‬
‫فة م�ستمرة ل�‬
‫ب�سسسفة‬
‫�أد�ء �لكلية ب�‬
‫ت�سسهد‬
‫سهد‬
‫خلا�س يف �ل�سلطنة ت�‬
‫موؤكدة معاليها على �أن م�سرية �لتعليم �لعايل � س‬
‫مو‬
‫وردو �لربوفي�سور‬
‫انب جامعة بـ ــوردو‬
‫جانـب‬
‫ـب‬
‫من جـان‬
‫ـان‬
‫قاء مـن‬
‫ـن‬
‫لقـاء‬
‫ـاء‬
‫للـقـق‬
‫سر �لـلـل‬
‫ح�سسر‬
‫وال ك ــببــري�‪ .‬ح�‬
‫حت ــوال‬
‫لدر��سات �لدولية ومن جانب كلية �لبيان‬
‫يحيى كمالبور ـ رئي�س ق�سم � �‬
‫لدر�‬
‫ره من‬
‫ح�سسسره‬
‫ع�سسسوو جمل�س �إدإد�رة �لكلية كما ح�‬
‫غيــالين‪ ،‬ع�‬
‫لغـيـي‬
‫تور جمعة �لـغـغ‬
‫دكتــور‬
‫لدكـتـت‬
‫�لـدك‬
‫ـدك‬
‫لوز�رة �لدكتور �سعيد بن عبد�هلل �لعدوي مدير عام �جلامعات و��و�لكليات‬
‫� �‬
‫لوز�‬
‫كيلية‪ ،‬نائبة �ملدير �لعام و�سامل �لعربي مدير د�ئرة‬
‫ل�سسكيلية‪،‬‬
‫خلا�سسةة وجوخة �ل�س‬
‫�خلا�س‬
‫خلا�سة‪.‬‬
‫سة‪.‬‬
‫يات �خلا�س‬
‫ليــات‬
‫كلـيـي‬
‫لكـلـل‬
‫امة للجامعات وو��لـكـك‬
‫عامـةـة‬
‫لعـام‬
‫ـام‬
‫رية �لـعـع‬
‫ديريــة‬
‫املديـري‬
‫ـري‬
‫باملـدي‬
‫ـدي‬
‫ات �لتعليمية بـامل‬
‫ـامل‬
‫دم ــات‬
‫�خل ـدم‬
‫ـدم‬
‫سل ‪ 200‬جامعة‬
‫أف�سسل‬
‫يذكر �أن جامعة بوردو ��الالأمريكية تعد وو��حدة من بني �أف�‬
‫سنيف �الأخري ملجلة «تاميز» �لربيطانية‬
‫لت�سنيف‬
‫على م�ستوى �لعامل بح�سب �لت�س‬
‫نيف رقم ‪� 59‬و�و�لذي تركز على �أد�ئها يف �لبحث‬
‫لت�سسنيف‬
‫حيث �حتلت �جلامعة �لت�س‬
‫نيف ‪.‬‬
‫لت�سسنيف‬
‫سملها �لت�س‬
‫سر �لتي ��سسملها‬
‫لعنا�سر‬
‫�لعلمي وعدد من �لعنا�س‬

‫�أكدت معايل �لدكتورة ر��ر�وية بنت �سعود �لبو�سعيدية �أن جناح ممووؤ�س�ساتنا‬
‫رية �إىل‬
‫م�سسسرية‬
‫وجودة خمرجاتها ‪ ،‬م�‬
‫�لتعليمية يف هذ� �لوقت مرهون بكفاءتها وجـودة‬
‫ـودة‬
‫وز�رة و��و�جلهات �ملعنية كمجل�س �العتماد و��و�لذي‬
‫لوز�‬
‫�أن هذ� هو حمور �هتمام �لــوز‬
‫ن�سسر‬
‫سر‬
‫خلا�سسةة ومت ن�‬
‫بد�أ بتقييم عدد من ممووؤ�س�سات �لتعليم �لعايل �حلكومية و��خلا�س‬
‫كروين‪ .‬جاء ذلك لدى لقاء‬
‫إلكــروين‪.‬‬
‫نتائجها للجمهور و��و�ملهتمني على موقعه ��الالإلإلـكـك‬
‫بوردو �الأمريكية �لربوفي�سور هاورد‬
‫معاليها �أم�س مبكتبها رئي�س جامعة بــوردو‬
‫ايا ذذ�ت �لعالقة‬
‫لق�سسايا‬
‫من �لق�س‬
‫دد مــن‬
‫ول ع ــدد‬
‫قاء �لتباحث ح ــول‬
‫لقــاء‬
‫للـقـق‬
‫ـالل �لـلـل‬
‫وهن‪ .‬ومت خــال‬
‫كوه ـن‪.‬‬
‫ـن‪.‬‬
‫ك ـوه‬
‫ـوه‬
‫�ســري �لعملية �لتعليمية بكلية‬
‫لى �ـسـس‬
‫علـىـى‬
‫ـالعع عـلـل‬
‫إط ــال‬
‫�الالط‬
‫من بينها � إ‬
‫عايل م ــن‬
‫لع ـايل‬
‫ـايل‬
‫بالتعليم �ل ـعـع‬
‫ر�كة مع �جلامعة لتقدمي عدد من‬
‫سر�‬
‫ر�‬
‫و�سسر‬
‫�لبيان و��لتي ترتبط باتفاقية تعاون و�‬
‫ـالم‪ .‬وتطرقت معاليها خالل‬
‫�العإع ــال‬
‫حافة و� إال‬
‫و�ال‬
‫بال�سسسحافة‬
‫ات ذذ�ت �لعالقة بال�‬
‫�سسات‬
‫س�س‬
‫لتخ�س�‬
‫�لتخ�س‬
‫رية �إىل‬
‫م�سسسرية‬
‫�للقاء �إىل �سبل تعزيز �لعالقة �لقائمة بني �جلامعة وكلية �لبيان م�‬
‫خلا�سة‬
‫سة‬
‫ريكة لتعزيز �أدأد�ء �لكلية �لعمانية �خلا�س‬
‫ل�سسريكة‬
‫�أهمية �لدور �ملناط باجلامعة �ل�س‬

‫غيـــل بالكليـــة التقنـــية العليـــا‪..‬غـــدا‬
‫للت�سسسغيـــل‬
‫اليـــوم املفتـــوح للت�‬
‫يقام غد� �خلمي�س بالكلية �لتقنية �لعليا مب�سقط‬
‫غيل ملركز �سلطان وذلك بالتعاون‬
‫للت�سسسغيل‬
‫�ليوم �ملفتوح للت�‬
‫وحة لكل‬
‫توحــة‬
‫فتـوح‬
‫ـوح‬
‫مفـتـت‬
‫وة مـفـف‬
‫دع ــوة‬
‫لة ‪ ،‬وو��ل ـدع‬
‫ـدع‬
‫املـةـة‬
‫عامـلـل‬
‫لعـام‬
‫ـام‬
‫وى �لـعـع‬
‫وز�رة �ل ــقق ــوى‬
‫وز��‬
‫م ــعع وز‬
‫مل ‪،‬‬
‫عمــل‬
‫فر�ـســةة عـمـم‬
‫لى فـرر��‬
‫ـر�‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫ول عـلـل‬
‫حل�ـســول‬
‫ر�غ ــببــني يف �حلـ�ـ�‬
‫باب �ل ــرر�‬
‫ل�ـســببــاب‬
‫�لـ�ـ�‬
‫فر�ــس �لعمل‬
‫عر�ــس فـر�‬
‫ـر�‬
‫يوم �ملفتوح �إىل عـر�‬
‫ـر�‬
‫ليــوم‬
‫هدف �لـيـي‬
‫يهــدف‬
‫حيث يـهـه‬
‫ـالل جمموعة‬
‫من خــال‬
‫عن عمل مـن‬
‫ـن‬
‫للمو�طنني �لباحثني عـن‬
‫ـن‬
‫ثل مدير‬
‫مثــل‬
‫فة مـثـث‬
‫يف ـةـة‬
‫وظي ـفـف‬
‫غت ‪ 12‬وظ ـيـي‬
‫لغــت‬
‫بلـغـغ‬
‫ف وو��ل ــتت ــيي بـلـل‬
‫ـائائ ــف‬
‫وظ ـائ‬
‫م ــنن �ل ـوظ‬
‫ـوظ‬
‫يات‪ ،‬ومن�سقة‪،‬‬
‫سريات‪،‬‬
‫�ـسـوـوؤون �ملوظفني‪ ،‬ونائب مدير �مل�سر‬
‫مل�سر‬
‫سوؤون �ملوظفني‪ ،‬وحما�سب‪،‬‬
‫وكاتب �إد�ري عام‪ ،‬وكاتب �سو‬
‫�سو‬

‫ـائائ ــعع مـ ــووـو�د متوينية‪،‬‬
‫وب ـائ‬
‫ن‪ ،‬وب‬
‫ار� ــسس أ�مأم ـ ــن‪،‬‬
‫وح ـار�‬
‫ـار�‬
‫اري‪ ،‬وح‬
‫روج جت ـ ــاري‪،‬‬
‫وومم ـ ــروج‬
‫ب�سسائع‪،‬‬
‫سائع‪،‬‬
‫وخازن‪ ،‬ومقطع ومنظف �أ�سماك‪ ،‬وكاتب ��ستالم ب�‬
‫سغيل ‪120‬‬
‫ت�سسغيل‬
‫هذ� �ليوم �إىل ت�‬
‫ركة من خالل هذ‬
‫ل�سسركة‬
‫وت�ستهدف �ل�س‬
‫وبخا�سسسةة �أن‬
‫مر��كزها وفروعها وبخا�‬
‫ابا عمانيا يف خمتلف مر‬
‫�س�سسابا‬
‫سباب �لعماين يف‬
‫ل�سباب‬
‫سغيل �ل�س‬
‫ت�سسغيل‬
‫من خطته ت�‬
‫مركز �سلطان ��سسسمن‬
‫لر�غبني‬
‫�الإدإد�رة �لعليا‪ ،‬و�سوف يتم ��ستقبال �ملو�طنني � �‬
‫لر�‬
‫فر�سس عمل من �ل�ساعة �لتا�سعة ��سسباحا‬
‫سباحا‬
‫ول على فر�‬
‫باحل�سسول‬
‫باحل�س‬
‫�س بالكلية‬
‫أغر� س‬
‫ولغاية �خلام�سة م�ساء بقاعة متعددة ��الالأغر�‬
‫باخلوير‪.‬‬
‫دير عام‬
‫مدي ــر‬
‫ائب م ـدي‬
‫ـدي‬
‫نائ ـب‬
‫ـب‬
‫بي ن ـائ‬
‫ـائ‬
‫يبـي‬
‫ـي‬
‫وهيـبـب‬
‫لوهـيـي‬
‫فر ب ــنن �سعيد �لـوه‬
‫ـوه‬
‫ظفـرـر‬
‫مظـفـف‬
‫و�أأككـ ـ ــدد مـظ‬
‫ـظ‬
‫هذ�‬
‫أتي تنظيم هذ‬
‫وز�رة �لقوى �لعاملة ببااأنه يـاـاأتأتــي‬
‫وز�‬
‫وز�‬
‫غيل ب ــوز‬
‫لت�سسغيل‬
‫�لت�س‬
‫ر�ك ــةة �حلقيقية‬
‫ذول ــةة وو��ل ــ�� ـس ــرر�‬
‫ود �مل ــبب ـذول‬
‫ـذول‬
‫وم يف �طـ ــارار �جل ــهه ــود‬
‫�ل ــيي ــوم‬

‫ر�ــس عمل‬
‫وفــري ف ـر�‬
‫ـر�‬
‫ا� ــس ل ــتت ـوف‬
‫ـوف‬
‫اعــني �ل ــعع ــامام وو��خلـ ـا�‬
‫ـا�‬
‫ط ـا ع‬
‫ـاع‬
‫بــني �ل ــقق ــط‬
‫�سات‬
‫سات‬
‫س�س‬
‫لتخ�س�‬
‫للمو�طنني �لباحثني عن عمل يف خمتلف �لتخ�س‬
‫لر�بعة ملركز‬
‫خلا�س‪ ،‬وهذه تعترب �ملرة � �‬
‫لر�‬
‫�ملهنية بالقطاع � س‬
‫خلا�س‬
‫غيل حيث‬
‫للت�سسسغيل‬
‫وما مفتوحا للت�‬
‫يومـاـا‬
‫تي يقيم فيها يـوم‬
‫ـوم‬
‫لتـي‬
‫ـي‬
‫�سلطان �لـتـت‬
‫لر�غبني‬
‫للمو�طنني � �‬
‫لر�‬
‫رة للمو‬
‫مبا�سسسرة‬
‫فر�س �لعمل مبا�‬
‫يتم عر�سس س‬
‫وجن ــدد بـ ـاـاأن مركز‬
‫رة‪ ،‬وجن‬
‫با� ـس ــرة‪،‬‬
‫مب ـاا��‬
‫ـا�‬
‫قابــالت م ـبـب‬
‫مقـاب‬
‫ـاب‬
‫ام ــةة مـقـق‬
‫مل و إ�قإق ـام‬
‫ـام‬
‫عمـلـل‬
‫العـمـم‬
‫بالـعـع‬
‫ب ـا ل‬
‫ـال‬
‫فر�سساا جيدة مثل‬
‫يوم �ملفتوح يعر�سس فر�س‬
‫ليــوم‬
‫هذـذ� �لـيـي‬
‫�سلطان يف هــذ‬
‫ريات وعدد‬
‫ريــات‬
‫مل�ـسـري‬
‫ـري‬
‫دير �ملـ�ـ�‬
‫مديــر‬
‫ائب مـدي‬
‫ـدي‬
‫ونائـب‬
‫ـب‬
‫وظفــني ونـائ‬
‫ـائ‬
‫ملوظـفـف‬
‫دير � ـس ـوـوؤون �ملـوظ‬
‫ـوظ‬
‫مديـرـر‬
‫مـدي‬
‫ـدي‬
‫بح ي�ستقطب �أ�أ�سسحاب‬
‫سحاب‬
‫وبخا�سسسةة أ�نأن ــهه أ��أ�ـســببـحـح‬
‫ائف وبخا�‬
‫وظائـف‬
‫ـف‬
‫لوظـائ‬
‫ـائ‬
‫من �لـوظ‬
‫ـوظ‬
‫مــن‬
‫باب على ��ستغالل‬
‫ل�سسباب‬
‫سهاد�ت �جلامعية وعليه نحث �ل�س‬
‫ل�سهاد‬
‫سهاد‬
‫�ل�س‬
‫فر�سسسةة جيدة‪ ،‬وبكل تتااأكيد‬
‫ول على فر�‬
‫للح�سسسول‬
‫لفر�سسةة للح�‬
‫هذه �لفر�س‬
‫ول �إىل �أعلى �لوظائف عليه‬
‫لو�سسول‬
‫اب نف�سه �إذإذ� يريد �لو�س‬
‫ل�سساب‬
‫�ل�س‬

‫سغيل ‪120‬‬
‫ت�سسغيل‬
‫وبخا�سسسةة �أن �ملركز ي�سعى �إىل ت�‬
‫باجلد و��جلد‪ ،‬وبخا�‬
‫هذ� �ليوم‪.‬‬
‫ابا من خالل هذ‬
‫�س�سسابا‬
‫و�أ�أ�سسساداد مظفر �لوهيبي باجلهود �لكبرية �لتي يبذلها‬
‫ماين يف خمتلف‬
‫عمــاين‬
‫لعـمـم‬
‫باب �لـعـع‬
‫ل�ـســببــاب‬
‫سغيل �لـ�ـ�‬
‫ت�سسغيل‬
‫طان يف ت�‬
‫لطـان‬
‫ـان‬
‫�سـلـلسلـط‬
‫ـط‬
‫ركز �ـسـس‬
‫مركـزـز‬
‫مـرك‬
‫ـرك‬
‫ؤكد� بـاـاأن �ملركز منذ �لبد�ية ي�ستقطب‬
‫ات‪ ،‬ممووؤكد‬
‫�سسات‪،‬‬
‫س�س‬
‫لتخ�س�‬
‫�لتخ�س‬
‫و�لفروع �لتابعة له‪ ،‬وقد‬
‫ملر�كز و��‬
‫بابا عمانيني يف خمتلف � �‬
‫�س�سسبابا‬
‫ملر�كز �لتجارية ‪،‬‬
‫حقق ن�سب تعمني جيدة مقارنة ببع�سس � �‬
‫ملر�‬
‫سباب �لعماين‬
‫ل�سباب‬
‫سلت ‪ ، %52‬وهناك جمموعة من �ل�س‬
‫و�سسلت‬
‫حيث و�‬
‫ب عليا‬
‫منا�سسسب‬
‫سلو� �إىل منا�‬
‫وو�سسلو‬
‫سلو‬
‫�لذين بدو�� يف وظائف ب�سيطة وو�‬
‫بح مدير مركز‬
‫ركة‪ ،‬حيث جند �أن هناك من �أ�أ�سسسبح‬
‫ل�سسركة‪،‬‬
‫يف �ل�س‬
‫وبالتااأكيد مل‬
‫ك يدعو للفخر‪ ،‬وبالت‬
‫ومدير فرع وهذه بدون ��سسسك‬
‫و�الجتهاد‪.‬‬
‫رب وو��‬
‫ل�سسرب‬
‫سباب �لنجاح بدون �ل�س‬
‫ل�سباب‬
‫يحقق ههووؤالء �ل�س‬

‫عميد معهد عمان لل�سجالت الطبية ‪ :‬تخريج كوادر‬
‫حية االإلكرتونية‬
‫ال�سسحية‬
‫قادرة على اإدارة املعلــومات ال�‬
‫م�سقط – الر�ؤية‬
‫ر�ت مبعهد �لعلوم‬
‫سر�‬
‫ر�‬
‫ملحا�سر‬
‫نظم معهد عمان لل�سجالت �لطبية �أم�س �لثالثاء بقاعة �ملحا�س‬
‫لفقر�ت �ملتنوعة ‪.‬‬
‫تمل على �لعديد من � �‬
‫لفقر�‬
‫مفتوحاً ��س�سستمل‬
‫حية بالوطية يوما مفتوحا‬
‫ل�سسحية‬
‫�ل�س‬
‫حة باالإنابة‪.‬‬
‫ل�سسحة‬
‫بوز�رة �ل�س‬
‫سر �لفعالية حممد �للو�تي مدير عام �لتعليم و��لتدريب بوز��‬
‫ح�سر‬
‫ح�س‬
‫أو�سسسحح �سامل �ل�ساملي عميد �ملعهد دور �ل�سجالت �لطبية يف �إد�رة �لبيانات كونها متثل‬
‫و�أو�‬
‫هذ� �لدور متمثال يف �لتخطيط و��و�لبحث‬
‫ونية حيث ييااأتي هذ‬
‫رونية‬
‫سحية ��الالإلكر‬
‫إلكر‬
‫ل�سحية‬
‫حو�س �ملعلومات �ل�س‬
‫س‬
‫لتاأكد‬
‫حية ‪ .‬وكذلك �لتا‬
‫ل�سسحية‬
‫سد�ر وحماية �ملعلومات �ل�س‬
‫نيف ومقارنة و�إ�إ�سسد‬
‫سد‬
‫وت�سسسنيف‬
‫وجتميع وحتليل وت�‬
‫رمتني عملت‬
‫ملن�سسرمتني‬
‫من جودتها قبل تقدميها مل�ستخدميها‪ .‬وقال �ل�ساملي ‪ :‬خالل �ل�سنتني �ملن�س‬
‫لدر��سية لتتنا�سب مع �لطفرة‬
‫لتغيري�ت �لالزمة يف �ملناهج � �‬
‫لدر�‬
‫�‬
‫لتغيري�‬
‫هيئة �لتدري�س على �إدخال �‬
‫كوـو�در متعددة‬
‫كروين وتخريج كــو‬
‫إلكـروين‬
‫ـروين‬
‫�الاللإلـكـك‬
‫جمال �مللف �لطبي � إ‬
‫حة يف جمــال‬
‫ل�سسحة‬
‫وز�رة �ل�س‬
‫وز��‬
‫هدها وز‬
‫ت�سسسهدها‬
‫�لتي ت�‬
‫إلكرونية‪.‬‬
‫رونية‪.‬‬
‫سحية ��الالإلكر‬
‫ل�سحية‬
‫لقدر�ت وقادرة على �إد�رة هذ� �لكم �لهائل من �ملعلومات �ل�س‬
‫� �‬
‫لقدر�‬
‫سبحت �ملخرجات قادرة على �لعمل يف �لعديد من �ملجاالت من بينها‬
‫اف ‪ :‬وقد �أ�أ�سسبحت‬
‫و�أ�أ�سسساف‬
‫ل�سحية‬
‫سحية‬
‫�الإدإد�رة �ل�س‬
‫ساء �لطبي و�ال‬
‫و�ال‬
‫إح�ساء‬
‫�الإح�س‬
‫جلودة وحما�سبة �لتكاليف‪ ،‬و�ال‬
‫و�ال‬
‫�حلا�سب �الآيل و�إدإد�رة �جلــودة‬
‫جودة �لوثائق �لطبية‪ .‬ويف ختام كلمته حث‬
‫ر��ــس وكذلك �لتدقيق على جــودة‬
‫أمر�‬
‫سنيف ��الالأمأمــر‬
‫وت�سنيف‬
‫وت�س‬
‫سرح ��لعلمي‬
‫ل�سرح‬
‫هذ� �ل�س‬
‫وى من هذ‬
‫لق�سسوى‬
‫�ل�ساملي طلبة �ملعهد على بذل �ملزيد من �جلهد و��ال�ستفادة �لق�س‬
‫�ملجهز بكافة �لو�سائل �لتعليمية �حلديثة ‪ .‬من جانبه �ألقى �خلريج حممد �حلب�سي كلمة‬
‫لدر��سة باملعهد قد �أك�سبت �خلريجني‬
‫أو�سسسحح فيها �أن � �‬
‫لدر�‬
‫نيابة عن زمالئه خريجي عام ‪� 2009‬أو�‬
‫سهده �لعمل يف‬
‫ي�سسهده‬
‫لذي ي�‬
‫�ملعرفة �لعلمية و��و�لعملية �لتي �ساعدتهم على مو�كبة �لتطور �ل ـذي‬
‫ـذي‬
‫�ل�سجالت �لطبية حيث �ساهم �جلهد �ملبذول من هيئة �لتدري�س وتعاونهم وتهيئة �جلو‬
‫سيل �لعلمي ‪.‬‬
‫لتح�سيل‬
‫لدر��سي �ملنا�سب بكل �الإمكانيات �ملتاحة يف ت�سهيل �لتح�س‬
‫� �‬
‫لدر�‬
‫ملردود �الإيجابي يف تطوير‬
‫لدر��سة �سيكون له �ملــردود‬
‫رة � �‬
‫لدر�‬
‫رة‬
‫ري� �إىل �أن ما تعلموه خالل ففر‬
‫سري�‬
‫م�سري‬
‫م�س‬
‫حيحة بفعل ما �كت�سبه‬
‫ل�سسحيحة‬
‫بيئة �لعمل و��و�لرفع من جودته وذلك بتطبيق �ملنهجية �لعلمية �ل�س‬

‫�لد�ر�سون من خربة علمية تتووؤهلهم م�ستقبال لتطوير �أنف�سهم �سعيا الإنتاجية �أكرب ‪.‬‬
‫ـالعع على �جلديد‬
‫إطــال‬
‫�الط‬
‫ر�ز مو�هب �لطلبة �لالمنهجية ‪ ،‬و� إال‬
‫و�ال‬
‫هدف �ليوم �ملفتوح �إىل �إإبب ــرر�‬
‫ر�‬
‫هــدف‬
‫جمال �خلدمات‬
‫ر�ز �أهمية ودور �ل�سجالت �لطبية يف جمــال‬
‫جمال �ل�سجالت �لطبية ‪ ،‬و�إإبب ــرر�‬
‫ر�‬
‫يف جمــال‬
‫�الآر�آر�آر�ء بني �خلريجني �ل�سابقني ‪.‬‬
‫خلرب�ت و�ال‬
‫و�ال‬
‫حية وتبادل � �‬
‫ل�سسحية‬
‫�ل�س‬
‫لفقر�ت �ملتنوعة منها عرو�سس متنوعة ‪ ،‬وعدد من‬
‫سمنت �لفعالية �لعديد من � �‬
‫لفقر�‬
‫ت�سسمنت‬
‫وقد ت�‬
‫عرية كما مت يف نهاية‬
‫يدة ��سسسعرية‬
‫وق�سسسيدة‬
‫افة �إىل م�سابقات ثقافية وق�‬
‫إ�سسافة‬
‫�مل�سرحيات �لهادفة باالإ�س‬
‫سهاد�ت على �لطلبة‪.‬‬
‫ل�سهاد‬
‫سهاد‬
‫�حلفل توزيع �ل�س‬

‫االدعاء العام‪ 1586 :‬جرمية «ر�صائل ن�صية» خالل العام املن�صرم‬
‫�الربعاء‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هل � �‬
‫ملو�‬
‫�لعدد (‪)90‬‬

‫العملة‬

‫‪Wednesday 6 - April 2010‬‬
‫)‪issue No (90‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫�ملدير �لعام رئي�س �لتحرير‬

‫‪www.alroya.info‬‬

‫حامت �لطائي‬

‫سوق مسقط‬

‫‪ 200‬بيسة‬

‫يومية �قت�صادية �صاملة ت�صدر عن موؤ�ص�صة �لروؤيا لل�صحافة و�لن�صر‬
‫‪%0.32-‬‬

‫‪6٫847.88‬‬

‫عبد�لنبي مكي‬
‫ف معايل �أحمد بن عبد‬
‫ك�صصف‬
‫ك�ص‬
‫س‬
‫نخفا�س‬
‫عن �‬
‫ني عللن‬
‫وطنليلي‬
‫لوطلنلن‬
‫صاد �للوط‬
‫لوط‬
‫�صللاد‬
‫ت�لصلص‬
‫القتل�ل�‬
‫وزيي للرر �القلتلت‬
‫وز‬
‫لثاثة‬
‫هر � ا‬
‫لثا‬
‫�الال�أ�لصللههللر‬
‫خلال � أ‬
‫لطنة خللال‬
‫ل�صصلطنة‬
‫عجز �ل�ص‬
‫�الأوىل من �لعام �حلايل �إىل ‪ 500‬مليون‬
‫در بل ل ‪� ، %37٫5‬إثر‬
‫بة ت للقق للدر‬
‫ن�لصللببلةلة‬
‫بنل�ل�‬
‫ال �أي بلنلن‬
‫ررييل للال‬
‫صعر �لنفط وو�صوله �إىل ‪85‬‬
‫فاع ��صصعر‬
‫رتفلاع‬
‫لاع‬
‫�رتلفلف‬
‫دوالر� للربميل ‪.‬‬
‫�‬

‫لروؤية» ‪� :‬إن �لعجز‬
‫وبني يف ت�صريح للل«�لرو‬
‫مليز�نية �حلالية يقدر بل ‪ 800‬مليون‬
‫يف � �‬
‫مليز�‬
‫عر للنفط‬
‫ط ��صصصعر‬
‫متو�صصصط‬
‫اب متو�‬
‫باحت�صصصاب‬
‫ال ‪ ،‬باحت�‬
‫رريي للال‬
‫ل�صعر‬
‫صعر‬
‫دوالر� للربميل ‪� ،‬إال �أن �رتفاع �ل�ص‬
‫�‬
‫‪50‬‬
‫ط ��صصعر‬
‫صعر‬
‫تو�لصللط‬
‫متلوو��‬
‫لو�‬
‫ب ملتلت‬
‫ت�لصللب‬
‫حتتل�ل�‬
‫نة حتلتلت‬
‫طنلةلة‬
‫لطلنلن‬
‫ل�لصلللللط‬
‫لط‬
‫عل �لل�ل�‬
‫جعللل‬
‫جلعلع‬
‫دوالر� ‪ ،‬معتمدة‬
‫�‬
‫�لربميل حاليا عند ‪70‬‬
‫ر�د�ت وحجم‬
‫إير�‬
‫ر�‬
‫�اليإيللر‬
‫لتقدير�ت و� إال‬
‫و�ال‬
‫�‬
‫بذلك على �‬
‫مليز�نية �لعامة للعام‬
‫�الإنفاق �ملعتمدة يف � �‬
‫مليز�‬
‫تو�صصح‬
‫صح‬
‫ر�ت ��الالأولية تو�‬
‫صر�‬
‫ر�‬
‫ملوؤ�صؤ�صر‬
‫ؤكد� �أن �ملو‬
‫�حلايل‪ ،‬ممووؤكد‬

‫«�صند�قق النقد»‪ :‬د��لل اخلليج قطعت ��ص�ص��ص�طا على طريق التكامل‬
‫القاهرة ‪ -‬العمانية‬
‫�أكدت در���ص�صصةة حديثة ل�صندوق �لنقد �لدويل �أن‬
‫وطا مهما‬
‫دول جمل�س �لتعاون �خلليجي قطعت ��صصصوطا‬
‫على طريق �لتكامل �القت�صادي خللال �لعقدين‬
‫اح للةة حرية‬
‫صل ب لالاإتإت لاح‬
‫لاح‬
‫�صلللل‬
‫ت�لصلص‬
‫يتل�ل�‬
‫ما يلتلت‬
‫يملالا‬
‫فيلملم‬
‫صة فليلي‬
‫ا�صلةلة‬
‫خا�لصلص‬
‫ري للنن ‪ ،‬خلا�‬
‫لا�‬
‫��الالأخأخ لري‬
‫لري‬
‫لق�صصاءاء �إىل‬
‫أع�صصاءاء وو��لق�ص‬
‫�لتنقل بني مو�طني �لدول ��الالأع�ص‬
‫ل�صلع‬
‫صلع‬
‫ر على �لقيود �لتي حتول دون تدفق �ل�ص‬
‫حد كبر‬
‫أمو�ل بني دول �ملجل�س‪.‬‬
‫ورووؤو�س �الأمو‬
‫�و�خلدمات ور‬
‫صرها �ل�صندوق على‬
‫ن�صصرها‬
‫صة �لتي ن�‬
‫لدر��ص�صة‬
‫ارت � �‬
‫و�أأ��لصللارت‬
‫از�ت �لتي حققتها‬
‫إجن للازاز�‬
‫از�‬
‫�الالجن‬
‫كروين �إىل � إ‬
‫اللكللروين‬
‫موقعه �الللكلك‬

‫دول �ملجل�س فيما يتعلق باإقامة �الحتاد �جلمركي‬
‫رك لليي للةة م للنن للذذ عل للامام ‪2003‬‬
‫رف للةة �جل للمم لرك‬
‫لرك‬
‫وح لليي للدد �ل للتت للعع لرف‬
‫لرف‬
‫ووتت لوح‬
‫لوح‬
‫صوم �جلمركية جتاه �لعامل �خلارجي‬
‫لر�صوم‬
‫وتوحيد �لر�ص‬
‫صبة ‪ ، %5‬ولفتت �إىل �أن �لهيكل �القت�صادي‬
‫بن�صبة‬
‫بن�ص‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫ابه �إىل ح للدد كب‬
‫ت�لصلابلابابلهله‬
‫متل�ل�‬
‫اون ملتلت‬
‫�س �ل للتت للعع للاون‬
‫ل�للس‬
‫جملل�ل�‬
‫دول جملللل‬
‫ل ل للدول‬
‫بالنظر �إىل �لدور �ملهم �لذي يلعبه قطاع �لنفط‬
‫عمات‬
‫عما‬
‫ا‬
‫لة عم‬
‫ب�صصصلة‬
‫الدوالر �أو ب�‬
‫بال لدوالر‬
‫لدوالر‬
‫ط عملتها ب لال‬
‫لال‬
‫ورب للط‬
‫غاز ورب‬
‫لغلاز‬
‫لاز‬
‫�و�للغلغ‬
‫هم يف‬
‫يفة �إن قطاع ��الالأ�صأ�صصهم‬
‫م�صصصيفة‬
‫صمنها �لدوالر‪ ،‬م�‬
‫من ��صصمنها‬
‫صنو�ت‬
‫ل�صنو‬
‫صنو‬
‫�صصحح خللال �ل�ص‬
‫كل وو���ص‬
‫ب�صصصكل‬
‫تو�صصصعع ب�‬
‫دول �ملجل�س تو�‬
‫منوه على �ملدى‬
‫يو��صل من للوه‬
‫له �أن يو‬
‫ية ويتوقع للله‬
‫ملا�صصية‬
‫�ملا�ص‬
‫ط‪.‬‬
‫صط‪.‬‬
‫ص‬
‫ملتو�ص‬
‫ملتو�‬
‫�‬
‫‪05‬‬

‫ر� �إىل �أأنن ل للهه من‬
‫ر�‬
‫م� لص للر‬
‫فا�للس �ل للعع للجج للز‪،‬ز‪ ،‬م ل�ل�‬
‫خف لا�‬
‫لا�‬
‫نخ لفلف‬
‫� ن لخ‬
‫لخ‬
‫النخفا�س يف حال بقاء‬
‫س‬
‫صتمر �‬
‫ي�صصتمر‬
‫�ملتوقع �أن ي�‬
‫خرب�ء‬
‫خرب��‬
‫عها‪� .‬إىل ذلك �أكد خرب‬
‫و�صصصعها‪.‬‬
‫عار على و�‬
‫��الالأ�صأ�صصعار‬
‫ي�صهم‬
‫صهم‬
‫صي�ص‬
‫ايل ��صصي�‬
‫صعر �لنفط �حل للايل‬
‫ماليون �أن ��صصعر‬
‫تايل زيادة‬
‫التللايل‬
‫وباللتلت‬
‫وبلاللال‬
‫دولة وب‬
‫لدوللةلة‬
‫ر�د�ت �للدول‬
‫لدول‬
‫ادة إ�يإيل للرر�‬
‫ر�‬
‫يف ززيي للادة‬
‫تمر�ر‬
‫صتمر�‬
‫تمر�‬
‫ال ��ص�صتمر‬
‫ئ�للس يف ح للال‬
‫فولو�ئل�ل�‬
‫لفللو‬
‫فر�للس ررفف للعع �للفلف‬
‫فلر�‬
‫لر�‬
‫مل�صحال‬
‫صحال‬
‫صعار �لنفط‪ .‬وقال حازم �مل�ص‬
‫�رتفاع �أ�أ�صصعار‬
‫قة �لدولية‬
‫ثقللة‬
‫لثلقلق‬
‫ركة �للثلث‬
‫ركللة‬
‫ب�لصلرك‬
‫لرك‬
‫اطة بل�ل�‬
‫اطلةلة‬
‫لو�لصلاط‬
‫لاط‬
‫دير �للوو��‬
‫لو�‬
‫مديللر‬
‫ملدي‬
‫لدي‬
‫ي�صصفي‬
‫صفي‬
‫صعر �لنفط �حلايل ي�‬
‫تثمار �إن ��صصعر‬
‫لا�ص�صصتثمار‬
‫ا‬

‫الدوالر االمريكى‬
‫اليورو‬
‫اجلنيه اال�سرتلينى‬
‫الدرهم االماراتى‬
‫الريال ال�سعودي‬
‫الدينار البحرينى‬

‫‪0٫1027‬‬
‫‪1٫0215‬‬

‫الريال القطري‬
‫اجلنية امل�رصي‬

‫‪0٫1058‬‬
‫‪0٫070‬‬

‫تهب على املناطق ال�ساحلية لبحر عمان رياح ��سسمالية‬
‫سمالية‬
‫رقية خفيفة اإىل معتدلة ‪ ،‬فيما تهب على‬
‫سرقية اإىل ��سسرقية‬
‫�سرقية‬
‫�س‬
‫بقية مناطق ال�سلطنة رياح جنوبية اإىل جنوبية ��سرقية‬
‫سرقية‬
‫خفيفة اإىل معتدلة‪.‬‬

‫لت�صصجل‬
‫صجل‬
‫لعر�ق لت�‬
‫تو��صلت �لهجمات �لد�مية يف � �‬
‫تل ‪� 35‬ص�صخ�صا‬
‫صخ�صا‬
‫قتللل‬
‫مقلتلت‬
‫رت ع للنن ملقلق‬
‫دة أ��أ� لص للفف للرت‬
‫دي للدة‬
‫ح�صيلة ج لدي‬
‫لدي‬
‫لثاثاء‪،‬‬
‫و�إ�صابة ‪� 143‬آخرين يف �أنحاء بغد�د �أم�س � ا‬
‫لثا‬
‫ل�صحايا‬
‫صحايا‬
‫عدد �ل�ص‬
‫ذلك ع للدد‬
‫بذللك‬
‫لك‬
‫بان‪ ،‬لي�صل بلذل‬
‫لذل‬
‫لان‬
‫رت ‪ 7‬ملبلب‬
‫كما ددمم للرت‬
‫مبللانٍ‬
‫ية �إىل‬
‫ملا�لصللييللة‬
‫صة �مللاا��‬
‫لا�‬
‫خلم�صة‬
‫�الاليأيل للامام �خلم�ص‬
‫خلال � أ‬
‫يف �لعا�صمة خللال‬
‫بوز�رة‬
‫�أكرث من مئة قتيل‪ ،‬وفقا ملا �أعلنه م�صدر بوز��‬
‫لعر�قية‪.‬‬
‫�لد�خلية � �‬
‫لعر�‬
‫و�س حول �لكتلة‬
‫صو�س‬
‫ت�صصو�‬
‫ط ت�‬
‫و�صصصط‬
‫وياأتي ت�صعيد �لعنف و�‬
‫ويا‬
‫هر من‬
‫صكل �حلكومة �لتالية بعد نحو ��صصصهر‬
‫ت�صكل‬
‫صت�ص‬
‫�لتي ��صصت�‬

‫الريــــاح‬

‫درجات احلرارة‪:‬‬

‫‪0٫544‬‬
‫‪0٫0085507‬‬

‫اأ�سعار �سرف العمالت العربية واالجنبية مقابل الريال‬
‫اليوم ح�سب اال�سعار من �سركة ال�سراف اجلديد‬

‫‪%0.34‬‬

‫بال�صصلطنة‬
‫صلطنة‬
‫صاريع �حليوية بال�‬
‫مل�صاريع‬
‫مرونة لتنفيذ �مل�ص‬
‫خمة ت�صل �إجمايل‬
‫اريع ��صصصخمة‬
‫م�صصصاريع‬
‫و من بينها م�‬
‫رياالت ‪ ،‬كما �أن‬
‫لريللاالت‬
‫مايني �للري‬
‫لري‬
‫تكاليفها �إىل ما‬
‫ا‬
‫ر�ت‬
‫صر�‬
‫ر�‬
‫لى ممووؤ�صؤ�صر‬
‫عللىلى‬
‫ينعك�س علللل‬
‫عر ��صصصينعك�س‬
‫ل�لصللععلرلر‬
‫�ررتت للفف للاعاع �لل�ل�‬
‫حال �إن‬
‫مل�لصللححللال‬
‫اف �ملل�ل�‬
‫ية‪ .‬و أ��أ�ل لصل للاف‬
‫ابي لة‪.‬‬
‫لة‪.‬‬
‫جاب ليلي‬
‫إيج لابلاب‬
‫مو ب ل إالايإي لج‬
‫لج‬
‫نملولو‬
‫لنلملم‬
‫�للنلن‬
‫�لتقارير �لدولية تتوقع �أن تتجاوز �أ�أ�صصعار‬
‫صعار‬
‫عام ‪2010‬‬
‫دوالر� مع نهاية عللام‬
‫�‬
‫�لنفط �ل ل ‪90‬‬
‫فاع �القت�صاد �لعاملي‬
‫رتفللاع‬
‫هم يف �رتلفلف‬
‫ي�صصهم‬
‫صي�ص‬
‫مما ��صصي�‬
‫مملالا‬
‫عام‪.‬‬
‫صكل‬
‫كل‬
‫ب�ص‬
‫ب�ص‬
‫‪05‬‬

‫دام اآخر يف العراق‬
‫‪ 42‬قتيال ح�صيلة يي���مم ٍ‬
‫بغداد‪ -‬رر��يرتز‬
‫�يرتز‬

‫املعدل بـ ر‪.‬ع‬

‫‪0٫388‬‬
‫‪0٫517‬‬
‫‪0٫580‬‬
‫‪0٫105‬‬

‫صبة ‪%37.5‬‬
‫بن�صصبة‬
‫»‪ :‬ارتفاع النفط يقل�ص عجز امليزانية بن�‬

‫مكي لـ «‬
‫البلو�صصي‬
‫صي‬
‫الر�ؤية – تركي بن علي البلو�‬

‫سوق دبي‬

‫‪%0.12‬‬

‫‪1٫839.07‬‬

‫سوق أبوظبي‬

‫‪%0.39‬‬

‫‪2٫848.11‬‬

‫سوق الكويت‬

‫اجلـو اليـــوم‬
‫سحو اإىل غائم جزئيا على حمافظة‬
‫ي�سود طق�س ��سسحو‬
‫حو بوجه عام على بقية مناطق ال�سلطنة مع‬
‫و�سسسحو‬
‫م�سندم و�‬
‫باب يف‬
‫ال�سسسباب‬
‫تواجد �سحب عالية االرتفاع واحتمال تكون ال�‬
‫باح الباكر على املنطقة الو�سطى‪.‬‬
‫وال�سسباح‬
‫اآخر الليل وال�‬

‫الدينار االردين‬
‫الروبية الهندية‬

‫احلياة ‪ ..‬ر�ؤية‬

‫‪19‬‬

‫فر عن فوز �أي‬
‫ت�صصصفر‬
‫�النتخابات �لربملانية �لتي مل ت�‬
‫ات �لتي‬
‫ادث للات‬
‫صتغرق �مل للحح لادث‬
‫لادث‬
‫ت�صصتغرق‬
‫ورمبل للاا ت�‬
‫ية‪ .‬ورمب‬
‫بيلة‪.‬‬
‫لة‪.‬‬
‫لبليلي‬
‫أغللبلب‬
‫تل بل أالاغأغلللل‬
‫كتلللل‬
‫تكلتلت‬
‫تلكلك‬
‫أخرى‪ .‬وتدفق‬
‫هور� �أخللرى‪.‬‬
‫صهور�‬
‫كيل حكومة ��صصهور‬
‫ت�صصصكيل‬
‫تهدف �إىل ت�‬
‫ثاثة‬
‫أنقا�سس مبنى منهار من ثا‬
‫ا‬
‫عمال ��الالإنقاذ على �أنقا�‬
‫غدلد�د بحثا عن‬
‫بغللد‬
‫ط بلغلغ‬
‫بو�لصللط‬
‫علاوي بلوو��‬
‫لو�‬
‫حي �ل للععللاوي‬
‫بق يف حللي‬
‫طولو�بلقلق‬
‫طللو‬
‫ي�صصصمم مقهى‬
‫ان ي�‬
‫نى ك للان‬
‫بنلىلى‬
‫ملبلنلن‬
‫هود �إن �مللبلب‬
‫ال �لصللههللود‬
‫ناجللني‪ .‬ووقق للال‬
‫ن لاج‬
‫لاج‬
‫أر� لص لليي تعلوه ��صصقق‬
‫صقق‬
‫ابق ��الالأر�‬
‫طابللق‬
‫لطلابلاب‬
‫ائن يف �للط‬
‫لط‬
‫زبائللن‬
‫الزبلائ‬
‫لائ‬
‫باللزب‬
‫لزب‬
‫مليئا بلال‬
‫لال‬
‫فجااأة‬
‫معنا فج‬
‫كنية‪ .‬وقال رجل يف مكان �حلادث “�ص�صصمعنا‬
‫�ص�صصكنية‪.‬‬
‫رون‬
‫رون‬
‫كثر‬
‫كبر� ثم �نهار هذ� �ملبنى‪ .‬ما ز��ل كث‬
‫نفجار� ر�‬
‫�‬
‫�‬
‫وز�رة �لد�خلية‬
‫وز��‬
‫أنقا�س‪ ”.‬و�صرح م�صدر يف وز‬
‫حتت ��الالأنقا�س‬
‫أنقا�س‬
‫باباأن عدد �لقتلى ‪� 28‬و�و�مل�صابني ‪. 75‬‬

‫سوق الرياض‬

‫‪7٫561.80‬‬

‫مـــ�سقط ‪33‬‬

‫‪22‬‬

‫�ساللــة ‪32‬‬

‫‪22‬‬

‫‪%0.67-‬‬

‫‪6٫759.47‬‬

‫قط للرتاجع‬
‫حركة ت�صحيحية تدفع م�ؤ�ؤ�صصصرر م�م�صصصقط‬
‫قط ‪ -‬اأمل رجب‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫هر� �و�و�لذي‬
‫صهر�‬
‫له يف ‪� 17‬ص�صهر‬
‫توى للله‬
‫م�صصصتوى‬
‫لى م�‬
‫أعللىلى‬
‫عن أ�عأعلللل‬
‫ر�جعا علنلن‬
‫قط ممر�‬
‫م�صصصقط‬
‫وق م�‬
‫هبط ممووؤ�صؤ�صصرر ��صصصوق‬
‫صتوى ‪ 6848‬نقطة فاقد�‬
‫م�صصتوى‬
‫ملوؤ�صؤ�صصرر �أم�س �إىل م�‬
‫نخف�س �ملو‬
‫و�صل �إليه �أم�س �الأول‪ ،‬حيث � س‬
‫ملوؤ�صؤ�صرصر‬
‫تر�جع �ملو‬
‫تر��‬
‫ابقة‪ ،‬وجاء تر‬
‫ل�صصابقة‪،‬‬
‫جلل�صةصة �ل�ص‬
‫بة بلغت ‪ 0،32‬يف �ملئة مقارنة مع �جلل�ص‬
‫بن�صصصبة‬
‫‪ 22‬نقطة بن�‬
‫يطة بعد �الرتفاع �لذي حققه يومي ��الالأحد وو��و�الثنني‪.‬‬
‫كحركة ت�صحيحية ب�ب�صصصيطة‬
‫صبة ‪ 7،52‬يف �ملئة‬
‫بن�صصبة‬
‫ملوؤ�صؤ�صصرر مرتفعا بن�‬
‫ملوؤ�صؤ�صصرر �أم�س‪ ،‬فما زز��ز�ل �ملو‬
‫تر�جع �ملو‬
‫وعلى �لرغم من تر��‬
‫م�صصجلة‬
‫صجلة‬
‫وتر�جعت قيم �لتد�ول �أم�س �إىل ‪ 6،95‬مليون ريال م�‬
‫منذ بد�ية �لعام �جلاري‪ .‬وتر��‬
‫تد�ول �أم�س �الأول �لتي ��صصجلت‬
‫صجلت‬
‫جل�صصصةة تد‬
‫صبة ‪ 18،11‬يف �ملئة مقارنة مع �آخر جل�‬
‫بن�صصبة‬
‫تر�جعا بن�‬
‫�‬
‫ريال‪.‬‬
‫مليون‬
‫‪8٫48‬‬
‫�لتد�ول‬
‫قيم‬
‫فيها‬
‫‪08‬‬

‫«تنظيم االت�صاالت» تنفي ��صصحب‬
‫صحب‬
‫ر�ص»‬
‫�ر�ص‬
‫ر�ص‬
‫«الن��ر�‬
‫بال من «الن‬
‫عر�ص أا��بال‬
‫ص‬
‫قط ــ الر�ؤية‬
‫م�صصقط‬
‫م�ص‬
‫صركة �لنور�س على خلفية‬
‫عر�سس �أوبال من ��صصركة‬
‫حب عر�‬
‫نفت هيئة تنظيم �الت�صاالت ��صصصحب‬
‫مو�قع‬
‫ومن خللال مو‬
‫صائل �لن�صية‪ ،‬وملنلن‬
‫لر�صائل‬
‫ما ح�صلت عليه �لهيئة من معلومات عرب �لر�ص‬
‫رنت �لعامة‪ .‬وقالت �لهيئة يف بيان �صحفي �أنها تو�صلت �إىل معلومات تتووؤكد‬
‫النرنت‬
‫�النر‬
‫عر�سس‬
‫كيها ‪ ،‬مفادها �أن عر�‬
‫صركيها‬
‫الة ن�صية مل�مل�صر‬
‫صر‬
‫ال ر�ر�صصصالة‬
‫إر�صصال‬
‫صركة �لنور�س قد قامت باإر�ص‬
‫�أن ��صصركة‬
‫بناء على توجيهات من هيئة تنظيم‬
‫كل فوري‪ ،‬بنا ًء‬
‫�أوبال من �لنور�س قد مت �إلغاوؤه ب�ب�صصصكل‬
‫حتت مظلة‬
‫من قبل �لهيئة حتللت‬
‫ما مللن‬
‫رهملالا‬
‫إقر�ر�رهلملم‬
‫عار مت إ�قإقللر‬
‫عر�صصصيي أ��أ�لصللععلارلار‬
‫صاالت وو��ملتمثل يف عر�‬
‫�صلاالت‬
‫لاالت‬
‫الت�لصلص‬
‫�التل�ل�‬
‫لعر�س �الأول عبارة عن دد�ئرة‬
‫صركني �لتجاريني‪ .‬و�� س‬
‫صركني‬
‫للم�صر‬
‫حلول �لنور�س �لتجارية للم�‬
‫صتخدمني �ملغلقة و��و�لذي مبوجبه تكون �ملكاملات �ل�صوتية جمانية د�خل �لد�ئرة‬
‫مل�صتخدمني‬
‫�مل�ص‬
‫صبة ‪ %25‬على‬
‫بن�صصبة‬
‫هو خ�صم بن�‬
‫ثاين هلولو‬
‫لثلاين‬
‫لاين‬
‫عر�للس �للثلث‬
‫لعلر�‬
‫لر�‬
‫هرية ثابتة‪� ،‬للعلع‬
‫وم ��صصصهرية‬
‫�ملغلقة مقابل رر��لصللوم‬
‫�لفاتورة �لكلية‪.‬‬
‫‪06‬‬

‫‪4‬‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫اجتماع جمــــــل�س �أمناء‬
‫الأكادميية العربية للعلوم‬
‫املاليـــة وامل�صـــرفيـة‬

‫م�سقط ــ الر�ؤية‬
‫برئا�سة �سعادة حمود بن �سنجور بن ها�شم‬
‫– الرئي�س التنفيذي للبنك املركزي العماين‬
‫ رئ��ي�����س جم��ل�����س �أم���ن���اء الأك���ادمي���ي���ة العربية‬‫للعلوم املالية وامل�صرفية وح�ضور عدنان بن‬
‫حيدر ب��ن دروي�����ش – مدير ع��ام بنك الإ�سكان‬
‫العماين ‪ -‬ع�ضو جمل�س �إدارة �إحت��اد امل�صارف‬
‫ال��ع��رب��ي��ة ‪ /‬ع�����ض��و جم��ل�����س �أم���ن���اء الأكادميية‬
‫ال��ع��رب��ي��ة ل��ل��ع��ل��وم امل��ال��ي��ة وامل�����ص��رف��ي��ة ي��ع��ق��د يف‬
‫اخل����رط����وم ال���ي���وم االرب����ع����اء االج���ت���م���اع الأول‬
‫ملجل�س �أمناء الأكادميية العربية للعلوم املالية‬
‫وامل�����ص��رف��ي��ة وم��ن امل��ق��رر �أن يناق�ش االجتماع‬
‫�ضمن ج��دول �أع��م��ال��ه �إق���رار النظام الأ�سا�سي‬
‫املعدل ‪ ،‬بالإ�ضافة ملناق�شة �إعادة ت�شكيل اللجنة‬
‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ل�ل�أك��ادمي��ي��ة ‪ ،‬وق���د ���ص��رح عدنان‬
‫ب��ن ح��ي��در ب��ن دروي�����ش ل��ـ»ال��ر�ؤي��ة» ب����أن �أهمية‬
‫االجتماع ت�أتي كونه االجتماع الأول لهذا العام‬
‫وهو ي�ضم نخبة من امل�صرفيني العرب ‪ ،‬حيث‬
‫�سيتم مناق�شة اخلطوط العري�ضة خلطة عمل‬
‫الأك��ادمي��ي��ة خ�لال ال��ف�ترة ال��ق��ادم��ة بالإ�ضافة‬
‫لتقرير رئي�س الأكادميية ( التقرير ال�سنوي‬
‫لعام ‪2009‬م ) ‪.‬‬

‫متــابــعـــــــــات‬

‫اقت�صاد‬

‫مكي ير�أ�س وفد ال�سلطنة يف اجتماعات هيئات املال العربية بال�سودان‬
‫م�سقط ‪ -‬اخلرطوم ‪ -‬العمانية‬
‫و���ص��ل م��ع��ايل اح��م��د ب��ن عبدالنبي مكي وزي��ر االقت�صاد الوطني نائب‬
‫رئي�س جمل�س ال�ش�ؤون املالية وموارد الطاقة ام�س اىل جمهورية ال�سودان‬
‫لرت�ؤ�س وف��د ال�سلطنة اىل �أعمال االجتماعات ال�سنوية امل�شرتكة للهيئات‬
‫املالية العربية التي ت�ضم ال�صندوق العربي للإمناء االقت�صادي واالجتماعي‬
‫و���ص��ن��دوق النقد ال��ع��رب��ي وامل���ؤ���س�����س��ة العربية ل�ضمان اال�ستثمار وامل�صرف‬
‫العربي للتنمية االقت�صادية يف �إفريقيا والهيئة العربية لال�ستثمار والإمناء‬
‫الزراعي التي تبد�أ يف جمهورية ال�سودان اليوم االربعاء وت�ستمر يومني‪.‬‬
‫وي��راف��ق معاليه وف��د ي�ضم �سعادة حمود ب��ن �سنجور ال��زدج��ايل الرئي�س‬
‫التنفيذي للبنك امل��رك��زي ال��ع��م��اين وع���دد م��ن امل�����س���ؤول�ين ب���وزارت���ي املالية‬
‫واالقت�صاد الوطني ‪ .‬وتناق�ش االجتماعات ع��ددا م��ن املو�ضوعات املتعلقة‬
‫ب��امل��وق��ف امل���ايل للم�ؤ�س�سات امل��ال��ي��ة وتقييم ن��ت��ائ��ج اع��م��ال��ه��ا ع��ن ع���ام ‪2009‬‬
‫باال�ضافة اىل درا�سة واق��رار برامج العمليات التمويلية واال�ستثمارية لعام‬
‫‪ .. 2010‬كما �سيتم على هام�ش اعمال االجتماعات عقد لقاءات واجتماعات‬
‫جانبية ب�ين ال����وزراء ال��ع��رب ت��ت��ن��اول ال��ت��ع��اون امل�����ش�ترك يف الق�ضايا املالية‬
‫واالقت�صادية التي تهم الدول العربية ‪ .‬وكان يف ا�ستقبال معاليه لدى و�صوله‬
‫معايل الدكتور عو�ض احمد اجلاز وزير املالية واالقت�صاد الوطني بجمهورية‬
‫ال�سودان ور�ؤ�ساء الهيئات املالية العربية و�سعادة عبداهلل بن را�شد املديلوي‬
‫�سفري ال�سلطنة املعتمد لدى جمهورية ال�سودان ‪.‬‬
‫وك���ان معاليه ق��د غ���ادر ال��ب�لاد �أم�����س متوجها �إىل جمهورية ال�سودان‬
‫لرت�ؤ�س وف��د ال�سلطنة �إىل �أعمال االجتماعات ال�سنوية امل�شرتكة للهيئات‬
‫املالية العربية ‪.‬‬

‫‪� 250‬شركة من ‪ 35‬دولة ت�ستعر�ض م�ستقبل‬
‫�صناعة النفط والغاز مب�سقط الأحد القادم‬
‫الأحد القادم وي�ستمر حتى ‪� 13‬إبريل اجلاري ‪.‬‬
‫الر�ؤية – علي بن �صالح العجمي‬
‫وي�شهد املعر�ض ‪ -‬ال��ذي يعد احل��دث الأك�بر من نوعه و‬
‫ت�شارك �أكرث من ‪� 250‬شركة ومئات املخت�صني يف جمال ت��ن��ظ��م��ه ���ش��رك��ة ع��م��ان �إك�����س��ب��و وت���رع���اه وزارة ال��ن��ف��ط و الغاز‬
‫ال�صناعة ميثلون �أك�ثر من ‪ 35‬دول���ة يف معر�ض وم�ؤمتر العمانية ‪ ، -‬م�شاركة وا�سعة من �شركات النفط والغاز املحلية‬
‫عمان الدويل للنفط و الغاز (�أجوا) ‪ ،2010‬والذي يفتتح و اخلليجية و العاملية ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ال�شركات التي تقدم‬
‫اخلدمات ذات العالقة و جمهز باملعدات و غريها من ال�شركات‬
‫التي تعمل يف ال�صناعة‪.‬‬
‫وع��ق��دت �أول دورة للمعر�ض يف ع���ام ‪ ،1998‬وه���و ح��ال��ي��ا يف‬
‫دورت��ه ال�سابعة ويت�ضمن املعر�ض ت�شكيلة وا�سعة من املعدات‬
‫‪ ،‬وال��ت��ق��ن��ي��ات‪ ،‬واخل���دم���ات اخل��ا���ص��ة ب��ن�����ش��اط��ات اال���س��ت��ك�����ش��اف و‬
‫التنقيب و الإنتاج ‪ ،‬وهو عبارة عن ملتقى خلرباء يف املجال تتم‬
‫خالله مناق�شة �أهم الفر�ص و التحديات الفنية التي يواجهها‬
‫هذا القطاع ‪.‬‬
‫و���س��وف يحت�ضن م��رك��ز ع��م��ان ال���دويل للمعار�ض فعاليات‬
‫املعر�ض‪� ،‬أما امل�ؤمتر امل�صاحب و الذي يتناول تقنية اال�ستخال�ص‬
‫امل��ع��زز للنفط و ال���ذي يتم ب��رع��اي��ة جمعية مهند�سي النفط‬
‫ف�سيكون يف فندق «جولدن توليب» م�سقط ‪.‬‬
‫و�سيوفر املعر�ض للمخت�صني يف جمال النفط والغاز فر�صا‬
‫وا���س��ع��ة للتوا�صل م��ع ن��ظ��رائ��ه��م م��ن خمتلف �أن��ح��اء ال��ع��امل ‪،‬‬
‫حيث �سيتمكنون م��ن التعرف على �أح���دث املنتجات واملعدات‬
‫واخلدمات املوجودة يف الأ�سواق بالإ�ضافة �إىل �آخر التطورات‬
‫يف هذا املجال من ال�صناعة ‪.‬‬
‫وق���ال ن��ا���ص��ر ذي���اب امل��دي��ر ال��ع��ام ل�شركة ع��م��ان �إك�����س��ب��و‪ ،‬ان‬
‫امل��ع��ر���ض �سيكون امل��ك��ان الأف�����ض��ل لكي يتعرف امل�����ش��ارك��ون على‬
‫بع�ضهم‪،‬وهو مدعوم من قبل كربيات �شركات النفط و الغاز‬
‫من �ضمنها �شركة تنمية نفط عمان‪ ،‬وغرفة التجارة وال�صناعة‬
‫و �شركة ابوظبي الوطنية للنفط‪ ،‬و �شركة قطر للبرتول‪ ،‬و‬
‫�شركة نفط البحرين‪.‬‬
‫وقال انه بالإ�ضافة �إىل ال�شركات املحلية والعاملية ‪� ،‬ست�شارك‬
‫يف املعر�ض كربى ال�شركات العاملية مثل �شلمربجر وذرفورد و‬
‫موت ماكدونالد وبارتك�س للنفط والغاز وغريها من ال�شركات‬
‫املتخ�ص�صة العاملية‪.‬‬
‫و�أفاد �أنه �ستتم بالإ�ضافة �إىل املعر�ض تنظيم م�ؤمتر جمعية‬
‫مهند�سي النفط لال�ستخال�ص امل��ع��زز للنفط‪ ،‬حت��ت عنوان‬
‫«التحديات التي تواجه عمليات اال�ستخال�ص املعزز للنفط و‬
‫فر�صه يف ال�شرق الأو�سط»‪ .‬حيث �سيجمع امل�ؤمتر اخل�براء يف‬
‫كافة �أ�شكال عمليات اال�ستخال�ص املعزز للنفط من كافة دول‬
‫العامل لغر�ض تقدمي وتبادل خرباتهم و مناق�شتها‪ .‬و �سيتناول‬
‫امل���ؤمت��ر �أح���دث ال��ت��ط��ورات يف ال��ط��رق احل��راري��ة و الكيماوية‬
‫لال�ستخال�ص املعزز للنفط ‪ ،‬وط��رق اختيار املناطق املنا�سبة‬
‫لذلك‪ ،‬و تقنيات مراقبة كميات النفط املتبقية‪ ،‬والتحديات‬
‫التي ت��واج��ه مثل ه��ذه العمليات‪ .‬و���س��وف ي�شهد احل��دث �أكرث‬
‫من ‪� 150‬شركة نفط وغاز تهدف �إىل �إثبات مكانتها يف منطقة‬
‫ال�شرق الأو�سط يف �ضوء الفر�ص املتنامية يف �أك�بر �صناعة يف‬
‫اخلليج‪ .‬وقال وليد رفاعي املدير التنفيذي جلمعية مهند�سي‬
‫ال��ب�ترول لل�شرق الأو����س���ط و���ش��م��ال اف��ري��ق��ي��ا وال��ه��ن��د ‪»:‬ميكن‬
‫ا�ستخراج ‪� %60-30‬أو �أكرث من نفط اخلزان الأ�صلي من خالل‬
‫ا�ستخدام تقنيات اال�ستخال�ص املعزز للنفط مقارنة با�ستخراج‬
‫‪ %40-20‬با�ستخدام الو�سائل االبتدائية والثانوية‪ ،‬احلقيقية‬
‫التي حولت تركيز �صناعتنا �إىل كيفية زيادة الإنتاج من حقول‬
‫النفط ‪ .‬ول��ن نتمكن م��ن حتقيق ذل��ك �إال م��ن خ�لال تطوير‬
‫التكنولوجيا املبتكرة ذات الت�أثري االقت�صادي الكبري خ�صو�صاً‬
‫خالل هذه الفرتة التي تتقلب فيها �أ�سعار النفط» ‪.‬‬

‫اختتام حلقة «املد الأحمر» ‪ ..‬اليوم‬

‫م�سقط – الر�ؤية‬

‫ت��خ��ت��ت��م ���ص��ب��اح ال��ي��وم الأرب���ع���اء �أع���م���ال ح��ل��ق��ة ال��ع��م��ل تطوير‬
‫اخلطة الوطنية ملراقبة ظاهرة ازدهار الهوائم البحرية ال�ضارة‬
‫( املد الأحمر) و�سي�شهد اليوم اخلتامي للحلقة مناق�شة تقرير‬
‫جمموعات العمل تتبعها جل�سة نقا�شية مو�سعة ومن ثم �صدور‬
‫التو�صيات العلمية‬
‫وكانت الندوة قد وا�صلت اعمالها ام�س الثالثاء – ‪� 6‬إبريل‪-‬‬
‫ولليوم الثاين على التوايل �أعمال حلقة العمل‬
‫حول تطوير اخلطة الوطنية ملراقبة ظاهرة ازده��ار الهوائم‬
‫البحرية ال�ضارة ( املد الأحمر) والتي تنظمها ال�سلطنة ممثلة‬
‫يف وزارة ال��ث�روة ال�����س��م��ك��ي��ة خ�ل�ال ال��ف�ترة م��ن ‪ 7-5‬م��ن �شهر‬
‫�إب��ري��ل اجل���اري ‪ .‬وق��د �شهدت احللقة حم��ا���ض��رات علمية ع��ن ‪:‬‬
‫مراقبة ودرا�سة ازدهار الهوائم البحرية ال�ضارة يف دولة الكويت‬
‫ل��ل��دك��ت��ورة ف��اي��زة ال��ي��م��اين وال��ت��ح��دي��ات واال���س��ت��ع��دادات ملواجهة‬
‫ازدهار الهوائم والطحالب ال�ضارة للدكتور ثاجنراراجا اخلبري‬
‫يف املنظمة الإقليمية حلماية البيئة البحرية (رومبي) والرياح‬
‫املو�سمية ونق�ص الأك�سجني وت�أثريها على منو الطحالب ال�ضارة‬
‫يف �سواحل �شمال ال�سلطنة للدكتور دمي��اك��ور وجت��رب��ة مراقبة‬
‫ازدهار الهوائم البحرية للدكتور باري جوب‪.‬‬

‫اقت�صاد‬
‫مكي لـ «‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬ه� املوافق ‪ 7‬اإبريل ‪2010‬م‬

‫‪5‬‬

‫بلغ ‪ 500‬مليون ريال بعد و�صول الربميل اإىل ‪ 85‬دوالرا‬

‫يقل�سس املوازنة بن�سبة ‪%37.5‬‬
‫»‪ :‬ارتفاع النفط يقل�‬

‫ك�شف معايل اأحمد بن عبدالنبي مكي‬
‫اد الوطني عن انخفا�ض عجز‬
‫االقت�شششاد‬
‫وزير االقت�‬
‫لطنة خالل اال�شهر الثالث االوىل من‬
‫ال�ششلطنة‬
‫ال�ش‬
‫العام احلايل اىل ‪ 500‬مليون ريال اأية‬
‫ال�شعر‬
‫شعر‬
‫بة تقدر بـ ‪ %37.5‬بعد اأن جتاوز ال�‬
‫بن�ششبة‬
‫بن�ش‬
‫احلايل للربميل ‪ 85‬دوالرا اأمريكيا‪ .‬وقال يف‬
‫ـ»الرووؤية» ‪ :‬قدرت احلكومة العجر‬
‫ريح لـ»الر‬
‫ت�ششريح‬
‫ت�ش‬
‫يف ميزانيتها احلالية بـ ‪ 800‬مليون بعد اأخذ‬
‫شعر ‪ 50‬دوالرا اأمريكيا للربميل ‪،‬‬
‫ط ��ششعر‬
‫متو�ششط‬
‫متو�ش‬
‫حتت�ششب‬
‫شب‬
‫لطنة حتت�‬
‫ال�شششلطنة‬
‫عر جعل ال�‬
‫ال�شششعر‬
‫اال ان ارتفاع ال�‬
‫عر الربميل حاليا عند ‪ 70‬دوالرا‬
‫ط ��شششعر‬
‫متو�ششط‬
‫متو�ش‬
‫معتمدة بذلك على التقديرات وااليرادات‬
‫وحجم االنفاق املعتمدة يف امليزانية العامة‬
‫للعام احلايل‪ ،‬ممووؤكدا ان املاملووؤ�شرات االأولية‬
‫تو�ششحح انخفا�ض العجز‪ ،‬م�شريا اىل انه من‬
‫تو�ش‬
‫تمر االنخفا�ض يف حال بقاء‬
‫املتوقع ان ي�ي�شششتمر‬
‫و�ششعها‪.‬‬
‫شعها‪.‬‬
‫عار على و�‬
‫اال�ششعار‬
‫اال�ش‬

‫الر�ؤية – تركي بن علي البلو�شي‬
‫اء م��ال �ي��ون ان ��س�ع��ر النفط‬
‫رباء‬
‫ووااأك � ��د خ � ��رب‬
‫احل��ايل �سي�سهم يف زي ��ادة اي ��رادات الدولة‬
‫وب��ال �ت��ايل زي� ��ادة ف��ر���سس رف��ع ال�ف��وائ����سس يف‬
‫ح��ال ا�ستمرار ارت�ف��اع ا�سعار النفط‪ .‬وقال‬
‫ركة الثقة‬
‫ب�سسسركة‬
‫حازم امل�سحال مدير الو�ساطة ب�‬
‫الدولية لال�ستثمار اإن �سعر النفط احلايل‬
‫في م��رون��ة لتنفيذ امل����سس��اري��ع احليوية‬
‫ي�سسفي‬
‫ي�س‬
‫م�سساريع‬
‫ساريع‬
‫ب��ال �� �س �ل �ط �ن��ة وال� �ت ��ي م ��ن ب �ي �ن �ه��ا م�‬
‫ت�سسسلل اجمايل تكاليفها اىل ماليني‬
‫خمة ت�‬
‫�سسخمة‬
‫�س‬
‫ال��ري��االت كما ان ارت �ف��اع ال�سعر �سينعك�س‬
‫رات النمو باإيجابية‪.‬‬
‫ؤ�سسرات‬
‫على ممووؤ�س‬
‫وا� ��سس��اف امل�سحال اإن ال�ت�ق��اري��ر الدولية‬
‫تتوقع ان تتجاوز ا�سعار النفط ال� ‪ 90‬دوالرا‬
‫مع نهاية عام ‪ 2010‬مما �سي�سهم يف ارتفاع‬
‫كل عام‪.‬‬
‫ب�سسسكل‬
‫اد العاملي ب�‬
‫االقت�سساد‬
‫االقت�س‬
‫م ��ن ج �ه �ت��ه ق� ��ال ل � ��ووؤي ال �ب �ط��ان �ي��ة نائب‬
‫م��دي��ر ال�ب�ن��ك ل �� ��سس ��ووؤون اال��س�ت�ث�م��ار ورئي�س‬

‫حتقيــق مرونـــــة‬
‫يا�صـــات‬
‫صـــات‬
‫صيا�ص‬
‫فـــي ��صصيا�‬
‫االإنفاق املحلي‬

‫هيــــل التزامـــات‬
‫ت�صصهيــــل‬
‫ت�ص‬
‫احلكومة فـي تنفيذ‬
‫ال�صصخمة‬
‫صخمة‬
‫اريع ال�‬
‫امل�مل�صصصاريع‬

‫دائ ��رة اال��س�ت�ث�م��ار ب�ب�ن��ك ع�م��ان ال�ع��رب��ي اإن‬
‫ارتفاع ا�سعار النفط �ستوفر مرونة ل�سيا�سة‬
‫االنفاق والربامج واخلطط واإن ارتفاعات‬
‫ب�سسكل‬
‫سكل‬
‫النفط �ستغطي العجوزات املتوقعة ب�‬
‫ج�ي��د‪ .‬وا���سس��اف البطاينة‪ :‬اإن �سعر النفط‬
‫احل��ايل �سي�سهم يف ا�ستقطاب ا�ستثمارات‬
‫�الل ت �ع��زي��ز ثقة‬
‫اج �ن �ب �ي��ة م �ت �ن��وع��ة م ��ن خ � ��ال‬
‫امل�ستثمرين ممووؤكدا ان ارتفاع ا�سعار النفط‬
‫يح�سن قابلية اال�ستثمار من خالل التقييم‬

‫ا�سسافية‬
‫سافية‬
‫ادر ا�‬
‫م�سسسادر‬
‫االئتماين‪ ،‬وبالتايل حتقيق م�‬
‫ايف مبيعات‬
‫عبة من خالل ��سسسايف‬
‫ال�سسسعبة‬
‫للعمالت ال�‬
‫ال� �ن� �ف ��ط‪ .‬واأك� � ��د ان� ��ه ك �ل �م��ا اع� �ط ��ت ال� ��دول‬
‫االنتعا�سس كلما زاد الطلب‬
‫ناعية بوادر االنتعا�‬
‫ال�سسناعية‬
‫ال�س‬
‫على النفط‪.‬‬
‫وك��ان��ت ال�سلطنة ق��د اأعلنت م� ؤ�ووخ��را عن‬
‫�الل ال �ع��ام اجلاري‬
‫ارت �ف��اع ان �ت��اج ال�ن�ف��ط خ ��ال‬
‫وك �� ��سس��ف م �ع��ايل ال��دك �ت��ور حم �م��د ب��ن حمد‬
‫ال��رحم��ي وزي��ر النفط وال�غ��از أام��ام جمل�س‬

‫نـــدوق النقـــد»‪ :‬دول اخلليـــج حققــت تــكامــال‬
‫«�سسنـــدوق‬
‫«�س‬
‫ـــاديا خـــالل العقديـــن االأخرييـــن‬
‫اقت�سســـاديا‬
‫اقت�س‬

‫القاهرة ‪ -‬العمانية‬
‫ندوق النقد الدويل‬
‫ل�سسسندوق‬
‫اأكدت درا�سة حديثة ل�‬
‫اأن دول جمل�س التعاون اخلليجي قطعت ��سسوطا‬
‫سوطا‬
‫مهما على ط��ري��ق التكامل االق�ت����سس��ادي خالل‬
‫يت�سسسلل باإتاحة‬
‫خا�سسسةة فيما يت�‬
‫العقدين االأخريين خا�‬
‫أع�ساء‬
‫ساء‬
‫ح��ري��ة ال�ت�ن�ق��ل ب��ني م��واط�ن��ي ال ��دول االأع�س‬
‫والق�سساءاء اىل حد كبري على القيود التي حتول‬
‫والق�س‬
‫ورووؤو���س االأموال‬
‫دون تدفق ال�سلع واخل��دم��ات ور‬
‫بني دول املجل�س‪.‬‬

‫ال�سسندوق‬
‫سندوق‬
‫رها ال�‬
‫ن�سسسرها‬
‫ووااأ� ��سس��ارت ال��درا��س��ة ال�ت��ي ن�‬
‫رتوين اإىل االإجن� � ��ازات‬
‫ع �ل��ى م��وق �ع��ه االل �ي �ك ��رتوين‬
‫التي حققتها دول املجل�س فيما يتعلق باإقامة‬
‫االحتاد اجلمركي وتوحيد التعرفة اجلمركية‬
‫م�ن��ذ ع��ام ‪ 2003‬وت��وح�ي��د ال��ر��س��وم اجلمركية‬
‫اجتاه العامل اخلارجي بن�سبة ‪ %5‬ولفتت اإىل‬
‫ادي لدول جمل�س التعاون‬
‫االقت�سسسادي‬
‫اأن الهيكل االقت�‬
‫م�ت����سس��اب��ه اإىل ح��د ك �ب��ري ب��ال�ن�ظ��ر اإىل ال ��دور‬
‫املهم ال��ذي يلعبه قطاع النفط وال�غ��از وربط‬
‫ع�م�ل�ت�ه��ا ب ��ال ��دوالر او ب���س�ل��ة ع �م��الت ��سسمنها‬
‫سمنها‬

‫سيفة اإن ق�ط��اع ا أال��س�ه��م يف دول‬
‫م�سسيفة‬
‫ال� ��دوالر‪ ،‬م�‬
‫�الل ال�سنوات‬
‫كل وا���سس��ح خ��ال‬
‫ب�سسسكل‬
‫املجل�س تو�سع ب�‬
‫امل��ا� ��سس �ي��ة وي �ت��وق��ع ل��ه ان ي��وا� ��سس��ل من ��وه على‬
‫حت الدرا�سة اأن عددا‬
‫أو�سسحت‬
‫امل��دى املتو�سط‪ .‬واأو�‬
‫من دول املجل�س اجتهت يف ال�سنوات االأخرية‬
‫ح�سسسةة م��ن ا�ستثماراتها اىل دول‬
‫اىل توجيه ح�‬
‫املجل�س نف�سها مم��ا ي�ع��زز التكامل االإقليمي‬
‫ريا يف الوقت نف�سه اىل‬
‫م�سسريا‬
‫يف اإط��ار املجل�س‪ ،‬م�‬
‫ح��ر���سس دول املجل�س ع�ل��ى ال��وف��اء مبتطلبات‬
‫ادي العاملي‪.‬‬
‫االقت�سسسادي‬
‫التكامل االقت�‬

‫ادات اخلليجية‪ ..‬تعاود النمو مع ارتفاع اأ�سعار النفط‬
‫االقت�سسادات‬
‫االقت�س‬
‫شقط – الر�ؤية‬
‫م�شقط‬
‫م�ش‬
‫عود �سعر‬
‫انتعا�سسساا ماليا ب�سبب ��سسسعود‬
‫هد ال��دول املنتجة للنفط انتعا�‬
‫ت�سسهد‬
‫ت�س‬
‫برميل النفط والذي �سينعك�س على فوائ�سس املوازنات العامة لها هذا‬
‫العام بعد اأن الم�س الربميل ‪ 87‬دوالرا ‪ ،‬وتعد ال�سلطنة من الدول‬
‫ال�ت��ي �ست�ستفيد م��ن ال�سعر احل��ايل يف امل��وازن��ة العامة ا أالم��ر الذي‬
‫اريعها ح�سب املخطط له‪.‬‬
‫م�سسساريعها‬
‫ي�ساعد يف تنفيذ م�‬
‫مر�سية‬
‫سية‬
‫وترى تقارير ان ا�ستمرار ارتفاع اأ�سعار النفط اإىل معدالت مر�‬
‫لبع�س ال��دول املنتجة يف الربع االأخ��ري من العام احل��ايل والتي من‬
‫س‬
‫يء من التفاوؤل مبعاودة‬
‫بينها دول جمل�س التعاون مما يدعو اإىل ��سسسيء‬
‫االقت�سسادية‬
‫سادية‬
‫النمو خ��الل ال�ع��ام احل��ايل يف ح��ال ا�ستمرار ال�ظ��روف االقت�‬
‫أو�ساع‬
‫ساع‬
‫العاملية دون تغيري واإذا مل تطر أا اأح��داث تتووؤثر �سلبا على االأو�س‬
‫املالية امل�ستقرة ن�سبيا حتى االآن‪.‬‬
‫اي�سساسا‬
‫ادية ان من العوامل التي تتووؤثر اي�‬
‫االقت�سسسادية‬
‫وتوؤكد التحليالت االقت�‬
‫وتو‬
‫ادات ال��دول اخلليجية �سعر العملة االأمريكية الدوالر‬
‫اقت�سسسادات‬
‫على اقت�‬
‫انخفا�سس �سعر ال��دوالر ي� ؤ�ووث��ر على ال�سعر الذي‬
‫حيث ان ارت�ف��اع اأو انخفا�‬
‫تبيع به النفط وت�سدد به قيمة واردات�ه��ا وتقوم به عملتها املحلية‪،‬‬

‫سك اأن‬
‫وال�سسك‬
‫وارتباط ذلك بحجم اال�ستثمارات الداخلية واخلارجية‪ .‬وال�‬
‫ال�سيا�سات النقدية واملالية التي انتهجتها الدول اخلليجية يف اأثناء‬
‫االأزم��ة املالية ويف اأعقابها ويف مرحلة النقاهة من االأزم��ة ك��ان لها‬
‫االقت�سساد‬
‫ساد‬
‫االأثر الكبري قي احتواء الكثري من ال�سلبيات‪ ،‬ويف حماية االقت�‬
‫من التدهور‪.‬‬
‫سرات اإيجابية وجملة من املعطيات التي توحي باباأن‬
‫ؤ�سرات‬
‫ومع ظهور ممووؤ�س‬
‫كت وا�ستقرار اأ�سعار النفط بني ‪80-70‬‬
‫أو�سسكت‬
‫االأزمة العاملية انتهت اأو اأو�س‬
‫سافة اإىل مظاهر‬
‫إ�سافة‬
‫دوالرا‪ ،‬وانعكا�س ذلك على دخل دول اخلليج‪ ،‬باالإ�س‬
‫بع�سس الدول االأوروبية واأمريكا‪ ،‬االأمر الذي‬
‫ادي يف بع�‬
‫االقت�سسادي‬
‫االنتعا�س االقت�س‬
‫س‬
‫و�سسسخخ االأموال يف االأ�سواق‪ ،‬وحتفيز‬
‫جع على االنفاق اال�ستثماري و�‬
‫ي�سسجع‬
‫ي�س‬
‫الطلب على النفط ودع��م ا�ستقرار �سعره عند م�ستوى من ‪ 80‬اإىل‬
‫ادي‪ ،‬واالجت��اه نحو‬
‫االقت�سسسادي‪،‬‬
‫و�سسسعع حد للتدهور االقت�‬
‫‪ 90‬دوالرا‪ ،‬وم��ن ثم و�‬
‫ادات اخلليجية لعام ‪،2009‬‬
‫االقت�سسسادات‬
‫النمو بعد التح�سن الن�سبي يف اأداء االقت�‬
‫خا�سسسةة يف ظل جناح‬
‫ولذلك بات من املتوقع عودتها للنمو من جديد خا�‬
‫ريف اخلليجي يف مواجهة االأزم��ة بعد اأن حافظت على‬
‫امل�سسسريف‬
‫القطاع امل�‬
‫سلت اإىل اأكرث من ‪ %16‬يف بع�سس البنوك مع‬
‫و�سلت‬
‫كفاية راأ�س املال التي و�‬
‫متتع معظمها مبالءة مالية جيدة‪.‬‬

‫ورى ان متو�سط اإنتاج ال�سلطنة اليومي‬
‫ال�سسورى‬
‫ال�س‬
‫املتوقع من النفط واخل��ام واملكثفات خالل‬
‫ع ��ام ‪�� 2010‬س�ي�ب�ل��غ أاك � ��رث م��ن ‪ 859.6‬الف‬
‫ب��رم �ي��ل ت �ق��ري �ب��ا‪ ،‬مم ��ا ��س�ي���س�ه��م يف ارتفاع‬
‫ايرادات الدولة بعد ارتفاع �سعر الربميل‪.‬‬
‫ك �م��ا رف � ��ع ال ��رحم ��ي ال �� �س �ت��ار ع ��ن اأه ��م‬
‫اريع املخطط تنفيذها يف قطاع النفط‬
‫امل�سساريع‬
‫امل�س‬
‫والغاز للخطة اخلم�سية الثامنة من بينها‬
‫م �� ��سس��اري��ع احل �ق��ن ب��ال �ب �خ��ار يف ح �ق��ول اأمل‬
‫روع الغمر باملاء‬
‫وم�سسسروع‬
‫وقرن علم وخميزنة‪ ،‬وم�‬
‫بحقول من��ر وك��رمي غ��رب وم��رم��ول وحقل‬
‫اال�ستخال�سس‬
‫دل �ي��ل ب��اال� ��سس��اف��ة م �� ��سس��روع اال�ستخال�‬
‫�الل وري��ان‪ ،‬وامل�سوحات‬
‫الثانوي بحقول ج��ال‬
‫ال��زل��زال�ي��ة بحقل ���سس�ف��ا‪�� ،‬س�ت�ع��زز م��ن انتاج‬
‫النفط مبا يخدم االيرادات يف ظل توقعات‬
‫عاملية ان يحقق النفط ا�سعارا عالية‪.‬‬
‫وق ��ال م�ع��ال�ي��ه اإن ��ه ��س�ي�ت��م ت�ك�ث�ي��ف جهود‬
‫اف والتنقيب ع��ن ال�ن�ف��ط بحقل‬
‫اال�ستك�سساف‬
‫اال�ستك�س‬
‫ال�سسغرية‪.‬‬
‫سغرية‪.‬‬
‫�سمحة ���سس��رق وع�ي��دن واحل�ق��ول ال�‬
‫كما �ستتوجه ال�سلطنة ال�ستقطاب ��سسركات‬
‫سركات‬
‫ات وت �ق �ن �ي��ات م �ت �ط��ورة يف‬
‫ربات‬
‫ع��امل �ي��ة ذات خ � ��رب‬
‫اك�ت����سس��اف واإن �ت��اج ال�ن�ف��ط ل�ت�ط��وي��ر احلقول‬
‫عب‪ .‬وان ال�سلطنة �ستقوم‬
‫ال�سسسعب‪.‬‬
‫ذات النفط ال�‬
‫اريع يف قطاع النفط (قليل الكثافة)‪.‬‬
‫مب�سساريع‬
‫مب�س‬
‫واإج� ��راء االخ �ت �ب��ارات ع�ل��ى خم ��زون النفط‬
‫للحقول القائمة وتطبيق التقنيات احلديثة‬
‫لتحفيز االإن� �ت ��اج‪ .‬وت ��ااأت��ي ه��ذه االج� ��راءات‬
‫يف ظ��ل توجه احلكومة اىل رف��ع ايراداتها‬
‫امل�ت��زام�ن��ة م��ع ارت �ف��اع ا��س�ع��ار ال�ن�ف��ط والتي‬
‫امل�سساريع‬
‫ساريع‬
‫�ست�سهل من رفع امكانيات تنفيذ امل�‬
‫خمة للعام احلايل‪.‬‬
‫ال�سسخمة‬
‫ال�س‬
‫وكانت ال�سلطنة قد توقعت اأن يبلغ حجم‬
‫االي��رادات النفطية نحو ‪ 4050‬مليون ريال‬
‫كل ن�سبة ‪ %63‬من جملة االي ��رادات يف‬
‫لت�سسكل‬
‫لت�س‬
‫حني �ستبلغ م�ساهمة ايرادات الغاز البالغة‬
‫‪ 800‬مليون ري��ال ن�سبة ‪ .%13‬وان ايرادات‬
‫النفط وال�غ��از جمتمعة �ستمول م��ا ن�سبته‬
‫‪ %68‬من االنفاق العام‪.‬‬
‫�رتاا� ��سس��ات ا�سعار‬
‫وق ��د ب�ن��ت ال���س�ل�ط�ن��ة اف��رت‬
‫ال�ن�ف��ط ال �ع��ام احل ��ايل الغ��را���سس امليزانية‬
‫ب�ن�ح��و ‪ 50‬دوالرا ل�ل��ربم�ي��ل م �ق��ارن��ة ب� � ‪45‬‬
‫ي‪ ،‬وقد توقعت‬
‫املا�سسسي‪،‬‬
‫دوالرا اأمريكيا يف العام املا�‬
‫ال�سلطنة ان تغطي معظم العجز الذي كان‬
‫م�ق��درا بامليزانية البالغ ق��دره ‪ 810‬مليون‬
‫املا�سسي‪.‬‬
‫سي‪.‬‬
‫ريال العام املا�‬

‫حقيبة ورق‬
‫حمود الطوقي‬

‫الرتكيبة ال�سكانية لدول املجل�س‬
‫اجلهود التي تبذل من قبل احلكومات اخلليجية على م�ستوى قادة دول التعاون منذ التوقيع على‬
‫ادية بني‬
‫االقت�سسسادية‬
‫ادية االأوىل عام ‪ 1981‬يف اأبوظبي والتي اأقرت اأهمية تفعيل العالقات االقت�‬
‫االقت�سسسادية‬
‫االتفاقية االقت�‬
‫ادية الثانية عام ‪ ، 2001‬واأكدت على اأهمية تعزيز مكانة املواطن‬
‫االقت�سسسادية‬
‫دول املجل�س وتبعتها االتفاقية االقت�‬
‫سكل اأكرث واقعي ‪.‬‬
‫اخلليجي ‪،‬هذه اجلهود يجب اأن ترتجم ب�ب�سسكل‬
‫قادين احلديث عن دول املجل�س واإجنازاتها وتطلعاتها بعد قراءة تقرير ن�ن�سسرر حديثا بعنوان ‪« :‬دول‬
‫جمل�س التعاون اخلليجي يف عام ‪ :2020‬يتحدث التقريرعن الرتكيبة ال�سكانية لدول املجل�س ‪ .‬ح�سب‬
‫عمراً يف العامل‪ ،‬هذا التقرير الذي ن�ن�سسرته‬
‫سرته‬
‫غر دول العامل عمرا‬
‫أ�سسغر‬
‫التقرير اأن دول املجل�س تعترب واحدة من اأ�س‬
‫يد مب�ستقبل التنمية يف اخلليج حيث ت�سجل ال��دول اخلليجية جن��اح��ات يف جمال‬
‫اإيكونومي�ست ي�ي�سسسيد‬
‫التوطني و�سوف ييووؤدي ذلك اإىل حدوث تغريات هائلة يف هيكل القوى العاملة‪ ،‬مع تزايد عدد املخرجات‬
‫من اجلن�سني ‪.‬ومتتلك دول جمل�س التعاون اخلليجي ح�سبما ذكر التقرير واح��داً من اأ�سرع قطاعات‬
‫سل اإىل‬
‫لي�سسل‬
‫ال�سكان منواً يف يف العامل‪ .‬ومن املتوقع بحلول عام ‪ ،2020‬اأن يزيد عدد ال�سكان مبقدار الثلث لي�‬
‫‪ 53‬مليون ن�سمة‪ ،‬حيث �ستكون الغالبية العظمى حتت ‪ 25‬عاماً من العمر‪ .‬وينطوي النمو ال�سريع والعمر‬
‫فر�س كبرية‪ ،‬ويتوقع التقرير اأن متثل الفئة‬
‫سافة اإىل فر�‬
‫إ�سافة‬
‫ن�سبياً لل�سكان على حتديات جدية باالإ�س‬
‫غري ن�سبيا‬
‫ال�سسغري‬
‫ال�س‬
‫العمرية حتت ‪� 15‬سنة ن�سبة ‪ %24‬مع حلول عام ‪ ،2020‬اأي اأعلى من اأي مكان اآخ��ر يف العامل با�ستثناء‬
‫ول على التعليم‬
‫احل�سسول‬
‫فر�سس احل�س‬
‫باب‪ ،‬والذين تتزايد اأمامهم فر�‬
‫ال�سسسباب‪،‬‬
‫اأفريقيا‪ .‬ويوحي عدد ال�سكان الكبري من ال�‬
‫سول اإىل و�سائل االإعالم الدولية والتقنيات اجلديدة‪ ،‬ببااأن املواقف واملعايري االجتماعية ال�سائدة قد‬
‫والو�سول‬
‫والو�س‬
‫ري التقرير اإىل اأن الن�ساء العامالت �سوف ي�ستمرن يف االرتفاع‪ ،‬مما يعك�س زيادة‬
‫تتغري ب�سرعة‪.‬كما ي�ي�سسسري‬
‫سوء اأمثلة جديدة من املراأة العاملة ‪ .‬وحالياً‪ ،‬تتفوق الن�ساء على الرجال من‬
‫ون�سوء‬
‫اال�ستثمار يف تعليم املراأة‪ ،‬ون�‬
‫حيث العدد يف الكثري من اجلامعات اخلليجية‪.‬‬
‫م��ن امل��رج��ح ح�سب التقرير اأن يحافظ امل��واط�ن��ون االأ���سس�ل�ي��ون على ن�سبة االأغلبية يف دول جمل�س‬
‫افية مقارنة مبا كانت عليه خالل فرتة الطفرة‬
‫ال�سسسافية‬
‫التعاون اخلليجي‪ ،‬يف ظل التوقعات بتباطوء الهجرة ال�‬
‫كل ق��وي‪ ،‬باعتبار اأن‬
‫سافية اإيجابية ب�ب�سسكل‬
‫ال�سسافية‬
‫�رية‪.‬ة‪ .‬ومع ذل��ك‪ ،‬فمن املتوقع اأن تبقى الهجرة ال�‬
‫النفطية االأخ��ري‬
‫بع�سس‬
‫القطاع اخلا�سس �سوف يظل يعتمد اعتماداً كبرياً على القوى العاملة الوافدة‪ ،‬على الرغم من بع�‬
‫يق تدريجياً الثغرات من حيث التكلفة واملهارات بني‬
‫ت�سسسيق‬
‫اجلهود املبذولة لتوطني القوى العاملة‪ .‬و�سوف ت�‬
‫سرته اإيكونومي�ست‬
‫املواطنني واملقيمني‪ ،‬ولكنها لن تغلق متاماً خالل العقد القادم‪.‬هذا التقرير الذي ن�ن�سسرته‬
‫ادات دول جمل�س التعاون‬
‫اقت�سسسادات‬
‫هو الثاين يف �سل�سلة االأبحاث التي تبحث االجتاهات املحتملة يف تنمية اقت�‬
‫فها مراكز‬
‫بو�سسسفها‬
‫اخلليجي بحلول عام ‪ ..2020‬وتوقع التقرير االأول منو دول جمل�س التعاون اخلليجي بو�‬
‫سريكاً جتارياً وم�ستثمراً متزايد االأهمية يف اآ�سيا واأفريقيا‪.‬ويلقي هذا‬
‫ادية‪ ،‬مما يجعلها ��سسريكا‬
‫واقت�سسسادية‪،‬‬
‫جتارية واقت�‬
‫ويخل�سس‬
‫متفح�سسسةة على الرتكيبة ال�سكانية يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬ويخل�‬
‫التقرير الثاين نظرة متفح�‬
‫االقت�سسساداد العاملي‪ ،‬بالرغم من‬
‫اإىل اأن االجتاهات الدميوغرافية �ستدعم تنامي دور املنطقة املحوري يف االقت�‬
‫ناعات غري‬
‫ال�سسناعات‬
‫طرحها لبع�سس التحديات الرئي�سية‪ .‬و�سوف تنظر التقارير امل�ستقبلية يف اآفاق التنويع يف ال�‬
‫الهيدروكربونية‪ ،‬وكذلك الغذاء واملياه واأمن الطاقة يف املنطقة‪.‬‬
‫الورقة الأخرية‬
‫سيخ اأحمد اخلليلي‬
‫ال�سسيخ‬
‫ائح ال�‬
‫ن�سسسائح‬
‫من ن�‬
‫اأنت الذي تلون حياتك‬
‫بنظرك اإليها‬
‫سنع اأفكارك‬
‫فحياتك من ��سسنع‬
‫ت�سسسعع نظارة �سوداء‬
‫فال ت�‬
‫على عينيك‬
‫‪hamood.altouqi@cma.gov.om‬‬

‫‪6‬‬

‫اقت�صاد‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫روط احل�صول عليها‬
‫و�صصصروط‬
‫كانية و�‬
‫التعريف بالقرو�ض الإ�إ�صصصكانية‬

‫عبد اهلل العدواني‬

‫التااأمني يف التوعية املرورية‬
‫ركات الت‬
‫دور ��صصصركات‬
‫دور�� مهما يف �لتوعية �ملرورية لتقليل حو�دث‬
‫لتاأمني دور‬
‫صركات �لتا‬
‫تلعب ��صصركات‬
‫صاد�ت �لتي‬
‫إر�صاد‬
‫صاد‬
‫�الإر�ص‬
‫خال �لن�صائح و�ال‬
‫و�ال‬
‫ركات من خخا‬
‫ا‬
‫ل�صصركات‬
‫ل�صر ‪ ،‬ويكمن دور هذه �ل�ص‬
‫� صر‬
‫ور�ت‬
‫صور�‬
‫ور�‬
‫ملن�صور‬
‫خال �ملل�صقات �لتعريفية و��ملن�ص‬
‫تقدمها لقائدي �ملركبات ‪ ،‬ومن خا‬
‫ا‬
‫�لتوعوية �لتي تقوم بتوزيعها على �جلميع‪.‬‬
‫صلطنة ‪� ،‬إذ حتر�سس �أميا‬
‫ل�صلطنة‬
‫دور� فعاال يف �ل�ص‬
‫لتـ أاـامأمــني �‬
‫صركات �لـتـت‬
‫كل ��صصركات‬
‫وت�صصكل‬
‫وت�ص‬
‫إر�ـ ـصـ ــاداد يف نفو�س‬
‫ث روح ��الالإر�‬
‫روريـ ــةة ‪ ،‬ووببـ ــث‬
‫ية �ملـ ـروري‬
‫ـروري‬
‫وعيــة‬
‫توعـيـي‬
‫لتـوع‬
‫ـوع‬
‫ن�ـصــرر �لـتـت‬
‫لى نـ�ـ�‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫ر�ــس عـلـل‬
‫ح ـر�‬
‫ـر�‬
‫لتاأمني‬
‫صركات �لتا‬
‫ل�صركات‬
‫ملرور �خلليجي فـاـاإن �ل�ص‬
‫صبوع �ملــرور‬
‫�جلميع ‪ ،‬ومن منطلق �أ�أ�صصبوع‬
‫تقوم بدور بارز ومهم يف جمال حث قائدي �ملركبات على عدم �لتهور‬
‫بوع مرور جمل�س �لتعاون‬
‫و�أخذ �حليطة و��و�حلذر �أثناء �لقيادة‪ .‬مع �أ�أ�صصصبوع‬
‫صعار(�حذر �أخطاء‬
‫هذ� �لعام حتت ��صصعار(‬
‫صعار(‬
‫لذي جاء هذ‬
‫لدول �خلليج �لعربية و��لــذي‬
‫أخاقه من‬
‫وح�صصصنن �أخأخا‬
‫ا‬
‫خ�صية ل�صاحبها وح�‬
‫ل�صصخ�صية‬
‫�الآخرين)‪� .‬إذ يعك�س �لقيادة �ل�ص‬
‫ر دليل‬
‫رعة قائد �ملركبة وعجلته وتهوره يف �لقيادة ‪ ،‬لهو خر‬
‫ف�صصصرعة‬
‫عدمه ‪ ،‬ف�‬
‫أخاقه ‪� ،‬إذ يجب على كل قائد �أن‬
‫لوكه و�أخأخا‬
‫ا‬
‫وء ��صصصلوكه‬
‫أو�صصصحح برهان على ��صصصوء‬
‫‪ ،‬و�أو�‬
‫�صامة وحياة كل فرد‬
‫عت من �أجل ��صا‬
‫صا‬
‫و�صصصعت‬
‫�الأنظمة �لتي و�‬
‫يحرتم �لقو�نني و�ال‬
‫و�ال‬
‫أعر�ف و��و�لقيم �ملتبعة يف �لدولة‬
‫اأعر�‬
‫لتز�مه بالقو�نني هو خرق للا‬
‫‪ ،‬فعدم � �‬
‫لتز�‬
‫تلقو�‬
‫عاىل «وال تلقو‬
‫تعــاىل‬
‫وله تـعـع‬
‫قولـهـه‬
‫رمية يف قـول‬
‫ـول‬
‫كرميـةـة‬
‫لكـرمي‬
‫ـرمي‬
‫ذلك خمالفته ل�صريح ��الالآيآيـ ــةة �لـكـك‬
‫وكذلــك‬
‫وكـذل‬
‫ـذل‬
‫صر �إىل و��و�جب �ملرء‬
‫صمون �الآية �لكرمية ي�صر‬
‫فم�صصمون‬
‫باباأيديكم �إىل �لتهلكة « فم�‬
‫يف حفظ و�صيانة �لنف�س من كل مكروه من �ملمكن �أن يقع ‪ ،‬وهذ� كله‬
‫صر �الإح�صائيات �لتي‬
‫خ�صية قائد �ملركبة وت�صر‬
‫يعك�س ما طبعت عليه ��صصصخ�صية‬
‫بابها ترجع �إىل‬
‫صرها �الد�رة �لعامة للمرور �إىل �أن �أكرث �حلو�دث �أ�أ�صصصبابها‬
‫تن�صرها‬
‫تن�ص‬
‫ملر�عاة �أو �لتقيد بقو�عد �ملرور‬
‫لز�ئدة و��و�لقيادة بتهور دون � �‬
‫ملر�‬
‫صرعة � �‬
‫ل�صرعة‬
‫�ل�ص‬
‫كذلك �لتجاوز يف �أماكن مينع فيها �لتجاوز وعاقبة كل ذلك �لوفيات‬
‫تدمية ‪.‬‬
‫مل�صصتدمية‬
‫و�الإعاقة �مل�ص‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫ر� يف بث‬
‫لطنة تويل �هتماما كبر�‬
‫ل�صصلطنة‬
‫لتاأمني يف �ل�ص‬
‫صركات �لتا‬
‫ونرى �أن ��صصركات‬
‫ونـرى‬
‫ـرى‬
‫إر�صصاداد يف نفو�س قائدي �ملركبات ‪ ،‬بالتعاون مع ��صصرطة‬
‫صرطة‬
‫�الإر�ص‬
‫روح �لتوعية و�ال‬
‫و�ال‬
‫لطانية للحد من �حلو�دث ‪ .‬وغر�س مبد�أ �لقيادة ببااأمان هو‬
‫ل�صصلطانية‬
‫عمان �ل�ص‬
‫حل�صصصنن خلق قائد �ملركبة‪.‬‬
‫معيار حل�‬
‫للتااأمني‬
‫ركة العمانية املتحدة للت‬
‫ال�سسركة‬
‫ال�س‬

‫ال�صصيب‬
‫صيب‬
‫مناق�صصةة قانون ال�صيد البحري يف ال�‬
‫مناق�ص‬

‫اإقبــــال كبيـــر على فعاليات اليـــوم املفتــــوح‬
‫ـــات امل�صرفيـــة واملاليـــة‬
‫الدرا�صصصـــات‬
‫بكليـــة الدرا�‬
‫م�سقط‪ -‬عبدالرحمن الرا�سبي‬
‫صات �مل�صرفية و��و�ملالية �صباح‬
‫لدر��ص�صات‬
‫نظمت كلية � �‬
‫�أم�س يوما مفتوحا للطلبة من د�خل وخارج �لكلية‬
‫ل�صق�صي‬
‫صق�صي‬
‫يد �ل�ص‬
‫عيــد‬
‫ام ب ــنن �ـصــععـيـي‬
‫ـاياي ــةة � ـص ــام‬
‫رع ـاي‬
‫ك حت ــتت رع‬
‫‪،‬وذلل ـ ــك‬
‫‪،‬وذ‬
‫لر�عي‬
‫�لرئي�س �لتنفيذي للبنك �لوطني �لعماين � �‬
‫لر�‬
‫لي خمي�س‬
‫عل ــي‬
‫ال ع ـلـل‬
‫وح‪ ،‬و إ�قإقـ ــببـ ــال‬
‫يوم �مل ــفف ــتت ــوح‪،‬‬
‫لي ــوم‬
‫لل ـيـي‬
‫ي�ـصــيي ل ـلـل‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫لرئـيـي‬
‫�لـرئ‬
‫ـرئ‬
‫�للو�تي نائب رئي�س �لبنك �ملركزي رئي�س جمل�س‬
‫ور عدد من �الأكادمييني‪.‬‬
‫وبح�صصصور‬
‫�إد�رة �لكلية وبح�‬
‫ر�ءة �آيات‬
‫وقـ ــرر�‬
‫ر�‬
‫لطاين وق‬
‫ل�صصلطاين‬
‫ام �ل�ص‬
‫ال�ـصــام‬
‫بالـ�ـ�‬
‫فل بـال‬
‫ـال‬
‫حلفـلـل‬
‫ب ــدد�أ �حلـفـف‬
‫ور �أ�أ�صصرف‬
‫صرف‬
‫دك ــتت ــور‬
‫رمي ث ــمم أ�لأل ــقق ــىى �ل ـدك‬
‫ـدك‬
‫م ــنن �لـ ــققـ ــرر�آن �ل ــكك ــرمي‬
‫خالها‬
‫ب م ــنن خخا‬
‫ا‬
‫رح ــب‬
‫مة رح‬
‫لمـةـة‬
‫كلـمـم‬
‫ية كـلـل‬
‫ليـةـة‬
‫كلـيـي‬
‫لكـلـل‬
‫يد �لـكـك‬
‫ميــد‬
‫عمـيـي‬
‫ائي عـمـم‬
‫نائـيـي‬
‫هنـائ‬
‫ـائ‬
‫لهـنـن‬
‫�لـهـه‬
‫بالن�صصبة‬
‫صبة‬
‫يوم �ملفتوح بالن�‬
‫ليــوم‬
‫أو�ـصــحح �أهمية �لـيـي‬
‫ور و�أو�‬
‫باحل�صصور‬
‫باحل�ص‬
‫روز ع�صفور كلمة‬
‫قت ف ــروز‬
‫ألقـت‬
‫ـت‬
‫للكلية و��لطلبة‪،‬كما �ألـقـق‬
‫باحل�صصور‬
‫صور‬
‫ال ــهه ــاا باحل�‬
‫رح ــبب ــتت م ــنن خ ـال‬
‫ـال‬
‫بة رح‬
‫لب ـةـة‬
‫طل ـبـب‬
‫لط ـلـل‬
‫�ـ ـصـ ـوـوؤون �ل ـط‬
‫ـط‬
‫للطاب‬
‫للطا‬
‫ا‬
‫تمر للط‬
‫مل�صصتمر‬
‫كرت عميد �لكلية على �لدعم �مل�ص‬
‫و�صصكرت‬
‫و�ص‬
‫لرب�مج‬
‫ـدد� م ــنن � �‬
‫لرب�‬
‫وح ع ـ ــدد‬
‫دد‬
‫وم �مل ــفف ــتت ــوح‬
‫من �ل ــيي ــوم‬
‫ت�ـصــممــن‬
‫ك ــمم ــاا تـ�‬
‫ـ�‬
‫رحية باللغة‬
‫م�صصصرحية‬
‫�و�لفعاليات منها عر�سس متثيلية م�‬
‫�لعربية بعنو�ن “حمفظة وهمية” و�أخرى باللغة‬
‫بعنو�ن” ‪،”blood money‬‬
‫زية بعنو‬
‫يزي ــة‬
‫لي ـزي‬
‫ـزي‬
‫إجنل ـيـي‬
‫إجن ـلـل‬
‫�الالجن‬
‫� إ‬
‫ل�صاعر‬
‫صاعر‬
‫عرية قدمها �ل�ص‬
‫صافة �ىل �إلقاء ق�صائد ��صصصعرية‬
‫�إ�إ�صصافة‬
‫ون �مليد�ن‬
‫ر�ــس ف ــنن ــون‬
‫دي‪ ،‬ك ــمم ــاا مت ع ـر�‬
‫ـر�‬
‫يل �ل ــنن ــهه ــدي‪،‬‬
‫هيــل‬
‫�ـصــههـيـي‬
‫يوم عزف‬
‫لي ــوم‬
‫صمن �ل ـيـي‬
‫وت�صصمن‬
‫عبية تقليدية وت�‬
‫صات ��صصصعبية‬
‫�صـات‬
‫ـات‬
‫ورق�ـصـص‬
‫ورقـ�ـ�‬
‫اين تفاعل معها‬
‫تار و أ�غأغ ــاين‬
‫يتـار‬
‫ـار‬
‫جليـتـت‬
‫يقى للكمان وو��جلـيـي‬
‫مو�صصيقى‬
‫مو�ص‬
‫عر�ــس �أزياء‬
‫افة �ىل عـر�‬
‫ـر�‬
‫افــة‬
‫بر‪ ،‬إ��إ�ـصـاف‬
‫ـاف‬
‫كبـر‪،‬‬
‫ـر‪،‬‬
‫كل كـبـب‬
‫ب�صصكل‬
‫جلماهر ب�ص‬
‫ر‬
‫�‬
‫أزياء فقرة خا�صة بالطالبات‪،‬‬
‫وعر�سس �أزيــاء‬
‫لاأطفال‪ ،‬وعر�‬
‫لا‬
‫ابقة قام بها بنك ظفار‪.‬ويف نهاية‬
‫م�صصصابقة‬
‫صافة �ىل م�‬
‫�إ�إ�صصافة‬

‫اهمني وو��و�لرعاة‬
‫مل�صصاهمني‬
‫اركني وو��مل�ص‬
‫مل�صصاركني‬
‫�للقاء مت تكرمي �مل�ص‬
‫م�صصقط‬
‫صقط‬
‫اركة وقام بنك م�‬
‫مل�صصاركة‬
‫ركات وو��و�لبنوك �مل�ص‬
‫ل�صصركات‬
‫من �ل�ص‬
‫يدر�صصون‬
‫صون‬
‫قط وهم �لذين يدر�‬
‫م�صصصقط‬
‫اب بنك م�‬
‫بتكرمي طا‬
‫قط خدمة منه‪.‬‬
‫م�صصصقط‬
‫اب بنك م�‬
‫ح�صصصاب‬
‫على ح�‬
‫صكان �لعماين‬
‫ارك بنك ��الالإ�صإ�صكان‬
‫من ناحية �أخرى‪�� ،‬صصصارك‬
‫لدر��ص�صات‬
‫صات‬
‫ية � �‬
‫ليــة‬
‫كلـيـي‬
‫ام ــتت ــهه كـلـل‬
‫ذي أ�قأق ـام‬
‫ـام‬
‫توح �لـ ــذي‬
‫فتــوح‬
‫ملفـتـت‬
‫وم �ملـفـف‬
‫يف �ل ــيي ــوم‬
‫ل�صنوية‪،‬‬
‫صنوية‪،‬‬
‫�مل�صرفية و��و�ملالية يف �إطار فعاليات �لكلية �ل�ص‬
‫اع �لطلبة و��لطالبات على بع�سس‬
‫اع‬
‫إطا‬
‫وذلك بهدف �إط‬
‫تي يقدمها‬
‫لتــي‬
‫ية �لـتـت‬
‫انيــة‬
‫كانـيـي‬
‫ات ��الالإ�إ�ـصــككـان‬
‫ـان‬
‫دم ــات‬
‫امات وو��خل ـدم‬
‫ـدم‬
‫عامـات‬
‫ـات‬
‫تعـام‬
‫ـام‬
‫لتـعـع‬
‫�لـتـت‬

‫ر�ء�ت‬
‫�الجإج ـ ــرر�‬
‫ر�‬
‫روط و� إال‬
‫و�ال‬
‫ل�ـصــروط‬
‫قرو�ــس �و�لـ�ـ�‬
‫لقـرو�‬
‫ـرو�‬
‫�لبنك و�أأننـ ــووـو�ع �لـقـق‬
‫كانية‪ ،‬كما عر�س‬
‫عر�س‬
‫�ملتبعة للح�صول على قرو�سس �إ�إ�صصصكانية‪،‬‬
‫صوؤول “�إن‬
‫صكان �لعماين‪ .‬وقال م�صدر م�صو‬
‫م�صو‬
‫بنك ��الالإ�صإ�صكان‬
‫لر�ئد يف‬
‫صكان �لعماين �لذي يعد �لبنك � �‬
‫لر�‬
‫ال�صكان‬
‫بنك �ال�ص‬
‫ي�صصارك‬
‫صارك‬
‫لطنة ي�‬
‫ل�صصلطنة‬
‫كانية يف �ل�ص‬
‫�س ��الالإ�صإ�صصكانية‬
‫القر� س‬
‫عمليات � �‬
‫للعاقة �لوثيقة‬
‫صبة �لكلية وذلك تدعيما للعا‬
‫ا‬
‫منا�صصبة‬
‫يف منا�‬
‫ر� �ر� حللقة �لتو��صل‬
‫مر�‬
‫تمــر‬
‫بــني �لبنك و��لكلية و���ـصــتتـمـم‬
‫لدر��ص�صات‬
‫صات‬
‫صر� �إىل �أن كلية � �‬
‫بــني �جلانبني”‪ ،‬م�صر�‬
‫لدر��ص�صات‬
‫صات‬
‫لر�ئدة يف � �‬
‫�مل�صرفية و��و�ملالية من �لكليات � �‬
‫لر�‬

‫لباد‬
‫صريف يف � ا‬
‫لبا‬
‫�صــريف‬
‫مل�ـصـص‬
‫طاع �ملـ�ـ�‬
‫قطــاع‬
‫لقـط‬
‫ـط‬
‫أرف ــدد �لـقـق‬
‫تي �أرف‬
‫لتـيـي‬
‫�مل�صرفية �لـتـت‬
‫صكان �لعماين بكو�در متخ�ص�صة يف‬
‫ومنها بنك ��الالإ�صإ�صكان‬
‫اف �أن “�ليوم‬
‫كافة جماالت �لعمل �مل�صريف”‪ .‬و�أ�أ�صصصاف‬
‫صتجد�ت‬
‫مل�صتجد‬
‫صتجد‬
‫لى �مل�ص‬
‫علــى‬
‫طاب عـلـل‬
‫لطـاب‬
‫ـاب‬
‫اع �لـط‬
‫ـط‬
‫الط ــاع‬
‫يدة الط‬
‫جيـدة‬
‫ـدة‬
‫توح جـيـي‬
‫فتـوح‬
‫ـوح‬
‫ملفـتـت‬
‫�ملـفـف‬
‫هذـذ� �لقطاع من كافة جو�نبه وتقريب �ملجال‬
‫يف هــذ‬
‫ر�ئح‬
‫صر�‬
‫ر�‬
‫ريحة من ��صصر‬
‫لطاب‪ ،‬حيث �إنهم ��صصصريحة‬
‫�أكرث من � ا‬
‫لكثر كما �أن تعريفهم‬
‫�ملجتمع �لتي نعول عليها � ر‬
‫لت�صويقية‬
‫صويقية‬
‫ات �لت�ص‬
‫وي ــات‬
‫أول ـوي‬
‫ـوي‬
‫من ��الالأول‬
‫كان يعترب مــن‬
‫�الال�إ�ـصــككـان‬
‫ـان‬
‫ببنك � إ‬
‫صتقبل “‪.‬‬
‫مل�صتقبل‬
‫باعتبارهم بناة �مل�ص‬

‫تدامة بـ «البحث العلمي»‬
‫امل�صصصتدامة‬
‫يحا�صصصرر عن التنمية امل�‬
‫خبري اممي يحا�‬

‫ال�سيب‪ -‬الر�ؤية‬

‫م�سقط‪ -‬خالد حريب‬

‫ادية حول‬
‫اديــة‬
‫إر�ـصـادي‬
‫ـادي‬
‫رة �إر�‬
‫حما�صصصرة‬
‫يب حما�‬
‫بال�صصصيب‬
‫مكية بال�‬
‫ل�صصمكية‬
‫ـرثوةوة �ل�ص‬
‫ئرة �لــرث‬
‫�أقيمت �أم�س مبقر د�ئ ــرة‬
‫يخ خالد بن‬
‫ل�صصيخ‬
‫اية �ل�ص‬
‫رعايــة‬
‫رعـايـاي‬
‫حتت رع‬
‫وذلك حتـتـت‬
‫انون �ل�صيد �لبحري والئحته �لتنفيذية وذل ـك‬
‫ـك‬
‫قانــون‬
‫قـانـان‬
‫ايخ و�أعيان �لوالية وجمع‬
‫مل�صصايخ‬
‫ور عدد من �مل�ص‬
‫بح�صصصور‬
‫يب بح�‬
‫ل�صصيب‬
‫عبد�هلل �لعربي نائب و��و�يل �ل�ص‬
‫عيد بن‬
‫من �ل�صيادين و��و�لعاملني يف قطاع �ل�صيد �حلريف‪ .‬وقدم عبد �لغفار بن ��صصصعيد‬
‫مكية ملحة تاريخية عن قانون �ل�صيد‬
‫ل�صصمكية‬
‫بوز�رة �لرثوة �ل�ص‬
‫خلبر �لقانوين بوز��‬
‫�صالح � ر‬
‫لطنة عمان تتااأتي يف مقدمة‬
‫كام �لعامة فيه‪ .‬حيث �أ�أ�صصصارار �إىل �أن ��صصصلطنة‬
‫أحكــام‬
‫�الأحأحـكـك‬
‫�لبحري و�ال‬
‫و�ال‬
‫ماك ملا لهذه‬
‫إ�صد�ر �لقو�نني �خلا�صة بقطاع �صيد ��الالأ�صأ�صصماك‬
‫ارعت باإ�صد‬
‫دول �ملنطقة �لتي ��صصصارعت‬
‫جال‪ ،‬حيث �صدر قانون �ل�صيد �لبحري وحماية‬
‫ملجــال‪،‬‬
‫هذـذ� �ملـجـج‬
‫�لقو�نني من �أهمية يف هــذ‬
‫امي رقم ‪1981/53‬‬
‫ل�صصامي‬
‫صلطاين �ل�ص‬
‫ل�صلطاين‬
‫صوم �ل�ص‬
‫ملر�صوم‬
‫ـرثوةوة �ملائية �حلية �ل�صادر مبوجب �ملر�ص‬
‫�لــرث‬
‫وز�ري رقم‬
‫وز�‬
‫وز�‬
‫قر�ر�ر�ر �ل ــوز‬
‫لقــر‬
‫لائحة �لتنفيذية للقانون �ل�صادر مبوجب �لـقـق‬
‫صدـد�ر � ا‬
‫لا‬
‫إ�صــد‬
‫تاه إ��إ�ـصـص‬
‫تـاه‬
‫ـاه‬
‫لدر��ص�صات‬
‫صات‬
‫ايا وو�� �‬
‫لق�صصايا‬
‫صم �لق�ص‬
‫ق�صصم‬
‫ا�صصيي رئي�س ق�‬
‫صا�ص‬
‫جل�صا�‬
‫ليم �جل�ص‬
‫صليّمم‬
‫قدم عبيد بن ��صصليلي‬
‫‪ .1982/2‬فيما قـدم‬
‫ـدم‬
‫رة حول �ملخالفات‬
‫حما�صصصرة‬
‫مكية حما�‬
‫ل�صصمكية‬
‫وز�رة �لرثوة �ل�ص‬
‫�لقانونية بالد�ئرة �لقانونية يف وز��‬
‫يف قانون �ل�صيد �لبحري و خا�صة �ملتعلقة بقطاع �ل�صيد �حلريف وخمالفات �ملنافذ‬
‫مو��ص�صصمم �صيد‬
‫يح مو‬
‫بتو�صصصيح‬
‫�حلدودية وملخ�صا عن خمالفات �ل�صيد �لتجاري‪ .‬ثم قام بتو�‬
‫وقوـو�نــني منهياً‬
‫وقــو‬
‫ريعات وق‬
‫وما ي�صاحبها من ت�ت�صصصريعات‬
‫ـرثوو�و�و�ت �ملائية �حلية ومـاـا‬
‫بع�س �أأنن ــووـو�ع �لــرث‬
‫س‬
‫رته ببند �لعقوبات �لتي ترتتب على �ملخالفات �ملرتكبة‪.‬‬
‫حما�صصرته‬
‫حما�ص‬

‫يف جمل�س �لبحث �لعلمي‬
‫ت�صصيف‬
‫صت�ص‬
‫ي�صت�‬
‫ي�ص‬
‫ل�صوري‬
‫صوري‬
‫دويل وو��مل ــفف ــكك ــرر �ل�ص‬
‫ر �ل ـ ـ ــدويل‬
‫�خلـ ــببـ ــر‬
‫ت�صارين‬
‫صارين‬
‫صت�ص‬
‫مل�صت�‬
‫ر �مل�ص‬
‫ـاتات ــيي ك ــبب ــر‬
‫ري ـات‬
‫حم ــمم ــدد م ـري‬
‫ـري‬
‫و�لتقنية‬
‫يف �الأمم �ملتحدة يف �لعلوم و��‬
‫وز�رة‬
‫ر يف وز��‬
‫صتد�مة‪ ،‬وخبر‬
‫مل�صتد‬
‫صتد‬
‫للتنمية �مل�ص‬
‫ط يف �ململكة‬
‫ط ــيي ــط‬
‫خ ــط‬
‫�الالقق ــتت ــ�� ــصص ــاداد وو��ل ــتت ــخ‬
‫ذي ��صصيقدم‬
‫صيقدم‬
‫ودية‪ ،‬وو��لـ ــذي‬
‫عوديـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫ل�ـصــععـودي‬
‫ـودي‬
‫ية �لـ�ـ�‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫�لـعـع‬
‫رتني علميتني‪.‬‬
‫حما�صصرتني‬
‫حما�ص‬
‫مو�صصوع‬
‫صوع‬
‫صرة ��الالأوىل مو�‬
‫ملحا�صرة‬
‫وتتناول �ملحا�ص‬
‫صتد�مة‪،‬‬
‫مل�صتد‬
‫صتد‬
‫و�لتنمية �مل�ص‬
‫�لبحث �لعلمي و��‬
‫صبت �ملو�فق ‪� 10‬إبريل‬
‫ل�صبت‬
‫صاء �ل�ص‬
‫م�صصاء‬
‫وتقام م�‬
‫ا �ز� بالقرم‬
‫�جلاري‪ ،‬يف فندق كر��ون با‬
‫ندباد ـ �أ) فيما تتناول‬
‫ل�صصندباد‬
‫يف قاعة (�ل�ص‬
‫صوع �قت�صاد�ت‬
‫مو�صصوع‬
‫صرة �لثانية مو�‬
‫ملحا�صرة‬
‫�ملحا�ص‬
‫م�صصاء‬
‫صاء‬
‫ام م�‬
‫وتـ ـ ــققـ ـ ــام‬
‫ة‪ ،‬وت‬
‫رف ـ ــة‪،‬‬
‫جمـ ــتتـ ــممـ ــعع �مل ـ ــعع ـ ـرف‬
‫ـرف‬
‫ل‪ ،‬يف �لنادي‬
‫ري ــل‪،‬‬
‫أحـ ــدد �مل ــووـو�ف ــقق ‪� 11‬إإبب ـري‬
‫ـري‬
‫��الالأح‬
‫رتان يف متام‬
‫رتــان‬
‫حا�ـصـرت‬
‫ـرت‬
‫ملحـاا��‬
‫ـا�‬
‫ام �ملـح‬
‫ـح‬
‫ايف‪ ،‬ت ــقق ــام‬
‫�ل ــثث ــقق ــايف‪،‬‬

‫وتااأتي هذه‬
‫اء‪ .‬وت‬
‫م�صصصاء‪.‬‬
‫ابعة وو��لن�صف م�‬
‫ل�صصابعة‬
‫�ل�ص‬
‫ية تنفيذ برنامج‬
‫بدـد�يــة‬
‫افة يف بــد‬
‫ت�صصافة‬
‫صت�ص‬
‫ال�صت�‬
‫�ال�ص‬
‫لنقا�س ملجل�س‬
‫ر�ت وحلقات � س‬
‫صر�‬
‫ر�‬
‫ملحا�صر‬
‫�ملحا�ص‬
‫ماده يف‬
‫تمــاده‬
‫عتـمـم‬
‫ذي مت �عـتـت‬
‫�لبحث �لعلمي �ل ــذي‬
‫برئا�صصة‬
‫صة‬
‫ر للمجل�س برئا�‬
‫ماع ��الالأخأخ ــر‬
‫تمــاع‬
‫الجتـمـم‬
‫�الجـتـت‬
‫هاب بن طارق‬
‫يد ��صصصهاب‬
‫ل�صصيد‬
‫صمو �ل�ص‬
‫ل�صمو‬
‫�صاحب �ل�ص‬
‫ل�صلطان‪،‬‬
‫صلطان‪،‬‬
‫جالة �ل�ص‬
‫جا‬
‫ا‬
‫ت�صصارار ج‬
‫صت�ص‬
‫م�صصت�‬
‫عيد‪ ،‬م�‬
‫�آل ��صصصعيد‪،‬‬
‫رئي�س جمل�س �لبحث �لعلمي‪ .‬وميتد‬
‫وي�صصارك‬
‫صارك‬
‫عام‪ ،‬وي�‬
‫لعـام‪،‬‬
‫ـام‪،‬‬
‫�لربنامج �إىل نهاية �لـعـع‬
‫ـرب�ت �ملحلية‬
‫دد م ـ ــنن �خل ـ ـ ـ ــرب�‬
‫فـ ــييـ ــهه ع ـ ـ ــدد‬
‫ود ل ــهه ــاا يف جمالها‬
‫دول ــيي ــةة �مل ــ�� ـص ــهه ــود‬
‫و�ل ـدول‬
‫ـدول‬
‫�‬
‫وعي وتكوين ��صصبكة‬
‫صبكة‬
‫لوعـي‬
‫ـي‬
‫هدف تعميم �لـوع‬
‫ـوع‬
‫بهــدف‬
‫بـهـه‬
‫برب�مج‬
‫برب��‬
‫طة برب‬
‫بطـةـة‬
‫رتبـط‬
‫ـط‬
‫مرتـبـب‬
‫ية مـرت‬
‫ـرت‬
‫رفيـةـة‬
‫عرفـيـي‬
‫معـرف‬
‫ـرف‬
‫ات مـعـع‬
‫اق ــات‬
‫ع ـاق‬
‫ـاق‬
‫وت�صصييق‬
‫صييق‬
‫�ملجل�س �لهادفة �إىل �لتمكني وت�‬
‫لقدر�ت �لبحثية‪.‬‬
‫�لفجو�ت يف � �‬
‫لقدر�‬
‫اتي جتربة‬
‫رياتــي‬
‫مريـات‬
‫ـات‬
‫تور حممد مـري‬
‫ـري‬
‫دكتـور‬
‫ـور‬
‫لدكـتـت‬
‫وللـدك‬
‫ـدك‬
‫ولـلـل‬
‫خالها �لعديد‬
‫معرفية عميقة حقق خا‬
‫ا‬
‫ارزة‪ ،‬ك ــمم ــاا ��صصغل‬
‫صغل‬
‫از�ت �ل ـ ــبب ـ ــارزة‪،‬‬
‫إجنـ ـ ـ ــازاز�‬
‫از�‬
‫م ــنن ��الالإجن‬
‫يث توىل‬
‫حيــث‬
‫مة‪ ،‬حـيـي‬
‫همـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫مهـمـم‬
‫ية مـهـه‬
‫ميـةـة‬
‫لمـيـي‬
‫علـمـم‬
‫صب عـلـل‬
‫ا�صـب‬
‫ـب‬
‫نا�ـصـص‬
‫منـا�‬
‫ـا�‬
‫مـنـن‬

‫وث �الإلكرتونيات‬
‫ح ــوث‬
‫هد ب ــح‬
‫عهـدـد‬
‫معـهـه‬
‫�إد�رة مـعـع‬
‫بدم�صصصقق حتى عام‬
‫ية بدم�‬
‫ا�صصية‬
‫صا�ص‬
‫و�لعلوم ��الالأ�صأ�صا�‬
‫�‬
‫و�‬
‫‪ ،1990‬ثم عمل مدير�� للمعهد �لعايل‬
‫و�لتكنولوجيا‬
‫ية وو��‬
‫قيـةـة‬
‫يقـيـي‬
‫بيـقـق‬
‫طبـيـي‬
‫تطـبـب‬
‫لتـط‬
‫ـط‬
‫لوم �لـتـت‬
‫علــوم‬
‫لعـلـل‬
‫للـعـع‬
‫لـلـل‬

‫صتاذ� فيه حتى عام‪،1997‬‬
‫ق‪ ،‬و�أ�أ�صصتاذ‬
‫صتاذ‬
‫بدم�صصق‪،‬‬
‫بدم�ص‬
‫ار� يف �الأمم �ملتحدة‪،‬‬
‫صار�‬
‫ت�صار‬
‫صت�ص‬
‫م�صصت�‬
‫حيث عمل م�‬
‫و�الجتماعية‬
‫ادية وو��‬
‫صادي ـةـة‬
‫�ص ـادي‬
‫ـادي‬
‫ت� ـصـص‬
‫القت ـ�‬
‫ـ�‬
‫نة �الق ـتـت‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫�لـلـل‬
‫صكو� حتى عام ‪2006‬م‪،‬‬
‫ال�صكو‬
‫صكو‬
‫لغربي �آ�آ�صصصيايا ـ �ال�ص‬
‫ارين يف �لعلوم‬
‫اريــن‬
‫ت�ـصـاري‬
‫ـاري‬
‫م�ـصــتتـ�ـ�‬
‫لمـ�ـ�‬
‫للـمـم‬
‫ر� لـلـل‬
‫ر�‬
‫ث ــمم ك ــبب ــر‬
‫صتد�مة‪� ،‬الأمم‬
‫مل�صتد‬
‫صتد‬
‫و�لتقنية للتنمية �مل�ص‬
‫�‬
‫و�‬
‫ل�ـصـوـوؤون �القت�صادية‬
‫�ملتحدة ـ �إد�رة �لـ�ـ�‬
‫وز�رة‬
‫ر� يف وز��‬
‫ر�‬
‫ة‪ ،‬ث ــمم خ ــبب ــر‬
‫اع ــيي ــة‪،‬‬
‫ج ــتت ــمم ـاع‬
‫ـاع‬
‫و�الالج‬
‫�‬
‫ط يف �ململكة‬
‫ط ــيي ــط‬
‫خ ــط‬
‫�الالقق ــتت ــ�� ــصص ــاداد وو��ل ــتت ــخ‬
‫ام ‪2006‬‬
‫ودية‪ ،‬م ــنن ع ــام‬
‫عوديـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫ل�ـصــععـودي‬
‫ـودي‬
‫ية �لـ�ـ�‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫�لـعـع‬
‫وحتى تاريخه‪.‬‬
‫يا�صات‬
‫صات‬
‫صيا�ص‬
‫و�ـصــعع ��صصيا�‬
‫اتي يف و�‬
‫رياتـي‬
‫ـي‬
‫مريـات‬
‫ـات‬
‫ويهتم مـري‬
‫ـري‬
‫ط �القت�صاد‬
‫ط ــط‬
‫وخ ــط‬
‫يات وخ‬
‫جيـات‬
‫ـات‬
‫يجـيـي‬
‫تيـج‬
‫ـج‬
‫و��ـصــرت�تـيـي‬
‫�‬
‫ة‪ ،‬وو��لـ ــععـ ــللـ ــمم‬
‫رفـ ـ ــة‪،‬‬
‫ـائائ ـ ــمم ع ـ ــلل ـ ــىى �ملـ ـ ــععـ ـ ـرف‬
‫ـرف‬
‫�ل ـ ــقق ـ ـائ‬
‫صتد�مة‪،‬‬
‫مل�صتد‬
‫صتد‬
‫و�لتنمية �مل�ص‬
‫و�لتكنولوجيا‪ ،‬و��‬
‫�‬
‫ط �لتعليم‬
‫رب ـ ــط‬
‫ات رب‬
‫وث يف آ�لآلـ ــييـ ــات‬
‫ح ــوث‬
‫و�ل ــبب ــح‬
‫�‬
‫و�لتطوير بفاعليات �الإنتاج‬
‫و�لبحث و��‬
‫�‬
‫ات‪ ،‬كما يهتم بعمليات نقل‬
‫دم ــات‪،‬‬
‫و�خل ـدم‬
‫ـدم‬
‫�‬
‫وحا�صصنات‬
‫صنات‬
‫وح ــددـد�ئ ــقق وحا�‬
‫يا‪ ،‬وح‬
‫وجيـا‪،‬ـا‪،‬‬
‫ولوجـيـي‬
‫نولـوج‬
‫ـوج‬
‫كنـول‬
‫ـول‬
‫تكـنـن‬
‫لتـكـك‬
‫�لـتـت‬

‫�لتكنولوجيا وتكنولوجيا �الت�صاالت‬
‫دة يف‬
‫دي ــدة‬
‫وث ع ـدي‬
‫ـدي‬
‫ح ــوث‬
‫ولـ ــهه ب ــح‬
‫ات‪ .‬ول‬
‫وم ــات‪.‬‬
‫و�مل ــعع ــلل ـوم‬
‫ـوم‬
‫�‬
‫ارة‪ ،‬ويف تكنولوجيا‬
‫�الال�إ�ـ ـصـ ــارة‪،‬‬
‫اجلة � إ‬
‫عاجل ــة‬
‫مع ـاجل‬
‫ـاجل‬
‫م ـعـع‬
‫ة‪ ،‬ويف‬
‫ربـ ــييـ ــة‪،‬‬
‫ات وو��لـ ــللـ ــغغـ ــةة �لـ ــععـ ـرب‬
‫ـرب‬
‫ومـ ــات‬
‫�ملـ ــععـ ــللـ ـوم‬
‫ـوم‬
‫ون�صو�س)‪،‬‬
‫ون�صو�سس‬
‫ام ون�صو�‬
‫(كـ ــام‬
‫غات (ك‬
‫لغـات‬
‫ـات‬
‫للـغـغ‬
‫اجلة �لـلـل‬
‫عاجلــة‬
‫معـاجل‬
‫ـاجل‬
‫مـعـع‬
‫و�لتجارة �الإلكرتونية ويف �لتقيي�س‬
‫�‬
‫و�‬
‫لثاثة‬
‫لثا‬
‫ا‬
‫ارك لث‬
‫م�صصصارك‬
‫و�ملعايرة‪ .‬وهو ممووؤلف م�‬
‫�‬
‫ورة باللغة �لعربية‬
‫من�صصصورة‬
‫كتب علمية من�‬
‫حلا�صوب‪،‬‬
‫صوب‪،‬‬
‫يف حقول �للغة �لعربية و��حلا�ص‬
‫خم�صصة‬
‫صة‬
‫ارك يف كتابة ف�صول يف خم�‬
‫كما ��صصصارك‬
‫و�ثنني‬
‫زية وو��‬
‫يزيـةـة‬
‫ليـزي‬
‫ـزي‬
‫إجنلـيـي‬
‫إجنـلـل‬
‫با إالجن‬
‫ورة بــا‬
‫ن�ـصــورة‬
‫منـ�ـ�‬
‫تب مـنـن‬
‫كتـب‬
‫ـب‬
‫كـتـت‬
‫اتي �أكرث‬
‫رياتــي‬
‫مريـات‬
‫ـات‬
‫ن�صصصرر مـري‬
‫ـري‬
‫ية‪ .‬ن�‬
‫ربيـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫باللغة �لـعـع‬
‫جمات‬
‫جما‬
‫ا‬
‫ـالال ــةة ع ــلل ــمم ــيي ــةة يف جم‬
‫مـ ــنن ‪ 30‬م ــقق ـال‬
‫دم أ�كأكـ ــرث من‬
‫وق ـ ــدم‬
‫صة‪ ،‬وق‬
‫�ص ـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫ت� ـصـص‬
‫خمت ـ�‬
‫ـ�‬
‫مة خم ـتـت‬
‫كم ـةـة‬
‫حمك ـمـم‬
‫حم ـكـك‬
‫ؤمتر�ت‬
‫اال يف ممووؤمتر�‬
‫ؤمتر�‬
‫م�ـصــني م ــقق ــا ًال‬
‫ـاال‬
‫وخمـ�ـ�‬
‫وخـمـم‬
‫ائة وخ‬
‫مائ ـةـة‬
‫م ـا ئ‬
‫ـائ‬
‫علمية حمكمة‪� .‬إىل جانب ذلك كتب‬
‫ارة فنية‬
‫ت�ـصــارة‬
‫رير ��ـصــتتـ�ـ�‬
‫قريــر‬
‫تقـري‬
‫ـري‬
‫�أك ــرث م ــنن ‪ 60‬تـقـق‬
‫بر�ءة‬
‫بر��‬
‫�الال�إ� ـص ــكك ــووـو�‪ ،‬وولل ــهه بر‬
‫ال عمله يف � إ‬
‫خ ــال‬
‫لة يف �أوروبا و�أمريكا‪.‬‬
‫جلة‬
‫م�صص َّج‬
‫صج‬
‫خرت�ع م�‬
‫� �‬

‫عر�سس اأوبال من «النور�س»‬
‫حب عر�‬
‫«تنظيم االت�صاالت» تنفي ��صصصحب‬
‫م�سقط ــ الر�ؤية‬
‫حب عر�س‬
‫عر�س‬
‫صاالت ��صصصحب‬
‫�ص ـاالت‬
‫ـاالت‬
‫الت� ـصـص‬
‫فت هيئة تنظيم �الت ـ�ـ�‬
‫نفــت‬
‫نـفـف‬
‫صركة �لنور�س على خلفية ما ح�صلت‬
‫�أوبال من ��صصركة‬
‫صائل �لن�صية‪،‬‬
‫لر�صائل‬
‫عليه �لهيئة من معلومات عرب �لر�ص‬
‫خال مو�قع �النرتنت �لعامة‪.‬‬
‫ومن خا‬
‫ا‬
‫ها تو�صلت‬
‫أنهــا‬
‫يان �صحفي أ�نأنـهـه‬
‫بيـان‬
‫ـان‬
‫الت �لهيئة يف بـيـي‬
‫وقالــت‬
‫وقـالـال‬
‫صركة �لنور�س قد قامت‬
‫�ىل معلومات تتووؤكد �أن ��صصركة‬
‫عر�سس‬
‫رتكيها مفادها �أن عر�‬
‫الة ن�صية مل�مل�صصصرتكيها‬
‫ر�صصصالة‬
‫ال ر�‬
‫إر�صصال‬
‫باإر�ص‬
‫كل فوري‪،‬‬
‫قد مت إ�لإل ــغغ ــااوؤه ب�ب�صصصكل‬
‫ور�س قـدـد‬
‫نور�ـسـس‬
‫لنـور�‬
‫ـور�‬
‫من �لـنـن‬
‫ال مــن‬
‫�أوأوببـ ــال‬
‫بنا ًء على توجيهات من هيئة تنظيم �الت�صاالت‬
‫إقر�رهما من قبل‬
‫إقر��‬
‫عار مت �إقر‬
‫عر�صصصيي �أ�أ�صصصعار‬
‫�و�ملتمثل يف عر�‬
‫ور� ــسس �لتجارية‬
‫ول �ل ــنن ـور�‬
‫ـور�‬
‫لة ح ــلل ــول‬
‫ظلـةـة‬
‫مظـلـل‬
‫ئة حت ــتت مـظ‬
‫ـظ‬
‫يئـةـة‬
‫هيـئـئ‬
‫لهـيـي‬
‫�لـهـه‬
‫لعر�س �الأول عبارة عن‬
‫صرتكني �لتجاريني‪ .‬و�� س‬
‫للم�صرتكني‬
‫للم�ص‬
‫لذي مبوجبه تكون‬
‫صتخدمني �ملغلقة و��لــذي‬
‫مل�صتخدمني‬
‫ئرة �مل�ص‬
‫د�ئــرة‬
‫خل �لد�ئرة �ملغلقة‬
‫�ملكاملات �ل�صوتية جمانية د�خــل‬
‫لعر�س �لثاين هو‬
‫هرية ثابتة‪ � ،‬س‬
‫وم ��صصصهرية‬
‫ر�صصصوم‬
‫مقابل ر�‬
‫صبة ‪ %25‬على �لفاتورة �لكلية‪ .‬و��و�كدت‬
‫بن�صصبة‬
‫خ�صم بن�‬
‫وفمــرب ‪،2009‬‬
‫نوفـمـم‬
‫صدر يف نـوف‬
‫ـوف‬
‫�ص ـدر‬
‫ـدر‬
‫ر�ر ق ــدد � ـصـص‬
‫ئة �ن �ل ــقق ــرر�‬
‫يئــة‬
‫هيـئـئ‬
‫لهـيـي‬
‫�لـهـه‬

‫ـرتةة ‪ 90‬يوماً للتقليل من‬
‫هال �لنور�س فــرت‬
‫إمهــال‬
‫ومت �إمـهـه‬
‫ملتاأثرين‪ ،‬وو��و�عطاء‬
‫لبية على �ملنتفعني �ملتا‬
‫ل�صصلبية‬
‫�الآثار �ل�ص‬
‫منا�صصبة‬
‫صبة‬
‫رى منا�‬
‫عرو�ــس �أأخخ ــرى‬
‫غل فر�صة لتقدمي عـرو�‬
‫ـرو�‬
‫مل�صصغل‬
‫�مل�ص‬
‫ملتاأثرين �ىل عرو�سس‬
‫بحيث يتم نقل �ملنتفعني �ملتا‬
‫من قبل �لهيئة‪.‬‬
‫كون معتمدة مــن‬
‫تكـون‬
‫ـون‬
‫رى تـكـك‬
‫اقات أ�خأخ ــرى‬
‫وباق ـات‬
‫ـات‬
‫وب ـاق‬
‫ـاق‬
‫قدمي �خلدمات‬
‫تقــدمي‬
‫ور�س بق�صر تـقـق‬
‫نور�ـسـس‬
‫لنـور�‬
‫ـور�‬
‫هت �لـنـن‬
‫وجهــت‬
‫وجـهـه‬
‫ها وج‬
‫أنه ـاـا‬
‫و�أن ـهـه‬
‫رت�طات‬
‫صرت�‬
‫رت�‬
‫لى م ــنن تنطبق عليهم �إ�إ�صصرت‬
‫علـىـى‬
‫ارية عـلـل‬
‫جاريـةـة‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫�لـتـت‬
‫رحها فيما تقدم‪.‬‬
‫جاري‪ ،‬كما مت ��صصصرحها‬
‫تجـاري‪،‬‬
‫ـاري‪،‬‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫صرتك �لـتـت‬
‫مل�صرتك‬
‫�مل�ص‬
‫ذين ال يندرجون حتت‬
‫لذيــن‬
‫للعماء �لـذي‬
‫ـذي‬
‫للعما‬
‫ا‬
‫بة للعم‬
‫بالن�صصصبة‬
‫�أأمم ــاا بالن�‬
‫جاريــني فتجب معاملتهم‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫ـرتككــني �لـتـت‬
‫مل�ـصــرت‬
‫�إإططـ ــارار �ملـ�ـ�‬
‫أو�صصحت‬
‫صحت‬
‫رين‪ .‬و�أو�‬
‫آخري ـن‪.‬‬
‫ـن‪.‬‬
‫ر�د ��الالآخآخ ـري‬
‫ـري‬
‫�الالفأف ــرر�‬
‫ر�‬
‫لعماء � أ‬
‫كمعاملة � ا‬
‫لعما‬
‫�لهيئة �أن «�لنور�س» قامت بتمديد نطاق �خلدمة‬
‫م�صصرتكيها‬
‫صرتكيها‬
‫ات موظفي م�‬
‫ر�د�ً من عائا‬
‫مل أ�فأف ــرر�‬
‫ر�‬
‫لي�صصمل‬
‫لي�ص‬
‫صافة �ىل ذلك‪ ،‬فقد لوحظ �أن‬
‫إ�صافة‬
‫�لتجاريني‪ .‬باالإ�ص‬
‫مولني بهذه �خلدمة �ملميزة‪ ،‬يتم‬
‫مل�صصمولني‬
‫�ملوظفني �مل�ص‬
‫صد�دها من قبل‬
‫تر منف�صلة يتم ��صصد‬
‫صد‬
‫تزويدهم بفو� ر‬
‫ح�صصاب‬
‫صاب‬
‫عن ح�‬
‫تقل ع ـنـن‬
‫م�صصصتقل‬
‫كل م�‬
‫هم ب�ب�صصصكل‬
‫أنف�صصهم‬
‫وظفــني باباأنف�ص‬
‫ملوظـفـف‬
‫�ملـوظ‬
‫ـوظ‬
‫صرتك �لتجاري‪ .‬بهذه �ل�صورة‪ ،‬يكون � س‬
‫لعر�س‬
‫مل�صرتك‬
‫�مل�ص‬
‫من �إطار‬
‫كعر�سس مقدم ��صصصمن‬
‫عن مق�صده كعر�‬
‫حاد عـنـن‬
‫قد حـاد‬
‫ـاد‬
‫قـدـد‬

‫رها ال‬
‫ر�رهــا‬
‫قر�‬
‫الت �لهيئة �ن قــر‬
‫وقالــت‬
‫وقـالـال‬
‫ارية‪ .‬وق‬
‫جاريـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫لول �لـتـت‬
‫حللــول‬
‫�حلـلـل‬
‫�الآلية‬
‫ملعاير ��الالأهلية و�ال‬
‫و�ال‬
‫ر�ر�ر�ً منظماً ر‬
‫قر�‬
‫يعدو كونه قــر‬
‫ملمار�صةصة �لتمييزية من‬
‫للعر�س‪ ،‬لوقف �ملمار�ص‬
‫�ملنظمة للعر�سس‬
‫أفر�د �ملنتمني‬
‫صافت �لهيئة �أن ��الالأفر�‬
‫أفر�‬
‫غل‪ .‬و�أ�أ�صصافت‬
‫مل�صصغل‪.‬‬
‫قبل �مل�ص‬
‫لعائات �ملوظفني ال يندرجون‪ -‬تعريفاً‪ -‬حتت‬
‫ا‬
‫لعائا‬
‫فان حماولة‬
‫لعماء �لتجاريني‪ .‬وعليه فــان‬
‫نطاق � ا‬
‫لعما‬
‫عو�صصاصاً عن‬
‫لعرو�س �لتجارية عو�‬
‫س‬
‫خال �‬
‫جذبهم من خا‬
‫ا‬
‫ممار�صصصةة متييزية‪،‬‬
‫ر�د‪ ،‬ينطوي على ممار�‬
‫أفر�‬
‫�الالفأفــر‬
‫عرو�س � أ‬
‫س‬
‫صود�ء يف خدمات �الت�صاالت‬
‫وق ��صصود‬
‫صود‬
‫ل�صصوق‬
‫جماال ل�ص‬
‫تف�صصحح جما ًال‬
‫تف�ص‬
‫لعرو�س �لتجارية‪.‬‬
‫س‬
‫صتار �‬
‫حتت ��صصتار‬
‫اري ــةة هي‬
‫رو�ــس �ل ــتت ــجج ـاري‬
‫ـاري‬
‫ئة �أن �ل ــعع ـرو�‬
‫ـرو�‬
‫يئ ــة‬
‫هي ـئـئ‬
‫له ـيـي‬
‫ور�أت �ل ـهـه‬
‫رتك جتاري‬
‫م�صصصرتك‬
‫ح�صر��ً ملوظفي م�‬
‫عرو�س مقدمة ح�صر‬
‫س‬
‫مل�صرتك‬
‫صرتك‬
‫جل جتاري وو��و�حد ‪ ،‬ويكون �مل�ص‬
‫�و�حد حتت ��صصصجل‬
‫ردي ــةة ع ــنن جميع‬
‫فة ف ـردي‬
‫ـردي‬
‫صفـةـة‬
‫�صـفـف‬
‫ب�ـصـص‬
‫ؤوال بـ�ـ�‬
‫اري م ــ�� ـص ـوـوؤو ًال‬
‫�ل ــتت ــجج ــاري‬
‫لتز�مات �خلدمة جتاه مقدم �خلدمة‬
‫روط وو�� �‬
‫لتز�‬
‫�ص�صصروط‬
‫افة لذلك يتم تنظيم‬
‫باال�صصصافة‬
‫مبا فيها �ملدفوعات‪ ،‬باال�‬
‫لل�صك‪،‬‬
‫صك‪،‬‬
‫وتفادياً لل�ص‬
‫غل‪ ،‬وتفاديا‬
‫مل�صصغل‪،‬‬
‫حد مع �مل�ص‬
‫لعاقة بعقد و��حــد‬
‫� ا‬
‫قط موظفي‬
‫فقــط‬
‫من فـقـق‬
‫تت�صصصمن‬
‫ارية تت�‬
‫جاريـةـة‬
‫تجـاري‬
‫ـاري‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫اقات �لـتـت‬
‫باقــات‬
‫لبـاق‬
‫ـاق‬
‫ان �لـبـب‬
‫ف ــان‬
‫صرتك �لتجاري‪.‬‬
‫مل�صرتك‬
‫�مل�ص‬

‫يط التجــارة البينيــة لتعــزيز االقت�صــاد‬
‫تــن�صصصيط‬
‫ــرورة تــن�‬
‫الميــة» تتووؤكــد علــى ��صصصــرورة‬
‫«الغرفــة االإ�صإ�صصالميــة»‬
‫الر�ؤية‪ -‬خالد الدخيل‬
‫ال�صامية للتجارة و��و�ل�صناعة يف �جتماعها‬
‫�أكدت �لغرفة � صا‬
‫ال�صامية‬
‫صيط �لتجارة بني �لدول � صا‬
‫ال�صا‬
‫تن�صصيط‬
‫رورة تن�‬
‫لتا�صصعع على ��صصصرورة‬
‫�لتا�ص‬
‫اركة يف تنمية �القت�صاد‪.‬‬
‫مل�صصاركة‬
‫تثمار وو��مل�ص‬
‫ال�صصتثمار‬
‫بهدف تعزيز �ال�ص‬
‫برئا�صصصةة علي‬
‫هذ� �الجتماع بوفد برئا�‬
‫لطنة يف هذ‬
‫ل�صصلطنة‬
‫صاركت �ل�ص‬
‫وقد ��صصاركت‬
‫ع�صصصوو جمل�س �د�رة غرفة جتارة و�صناعة‬
‫بن عبد�هلل �لبادي ع�‬
‫وع�صصوية‬
‫صوية‬
‫فرع �لغرفة ملنطقة �لباطنة وع�‬
‫عمان رئي�س جلنة فــرع‬
‫ع�صصصوو جمل�س �إدإد�رة غرفة جتارة‬
‫كيلي ع�‬
‫ل�صصكيلي‬
‫هاب بن �أحمد �ل�ص‬
‫�ص�صصهاب‬
‫و�صناعة عمان ورئي�س جلنة �لغرفة ملنطقة �لظاهرة و��و�لتي‬
‫�س �الأول‪.‬‬
‫أم�ــس‬
‫دوحة �أم�س و أ�مأمـ�ـ�‬
‫لدوحـةـة‬
‫عقدت يف �لعا�صمة �لقطرية �لـدوح‬
‫ـدوح‬
‫ال�صامية‬
‫رفة � صا‬
‫ال�صا‬
‫غرفــة‬
‫لغـرف‬
‫ـرف‬
‫�س �لـغـغ‬
‫ي�ــس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫رئـيـي‬
‫امل رئ‬
‫كامـلـل‬
‫الح كـام‬
‫ـام‬
‫صالـحـح‬
‫�صـالـال‬
‫يخ �ـصـص‬
‫ل�صصيخ‬
‫وج ــهه �ل�ص‬
‫ووقق ــدد وج‬
‫ال�صامية لتقدمي‬
‫لدول � صا‬
‫ال�صا‬
‫صدة �ىل �لــدول‬
‫منا�صصدة‬
‫للتجارة و��ل�صناعة منا�‬
‫إبدـد�ء قدر‬
‫بني بـاـاإبإبــد‬
‫ملنت�صصبني‬
‫أع�ـصــاءاء �ملنت�ص‬
‫�الالعأعـ�ـ�‬
‫دعم للغرفة كما طالب � أ‬
‫لدعــم‬
‫�لـدع‬
‫ـدع‬
‫ومو�صصوعات‬
‫صوعات‬
‫ايا ومو�‬
‫ق�صصصايا‬
‫�أكــرب من �الهتمام جتاه ما يطرح من ق�‬
‫ية �إىل‬
‫ميــة‬
‫ر�مـيـي‬
‫لر�‬
‫رفة �لــر‬
‫غرفــة‬
‫لغـرف‬
‫ـرف‬
‫مل لتحقيق أ�هأهـ ــددـد�ف �لـغـغ‬
‫عمـلـل‬
‫لعـمـم‬
‫صمن �ط ــارار �لـعـع‬
‫�صمن‬
‫�ص‬
‫إ�صامية وتعزيز‬
‫تثمار بني �لدول ��الالإ�صا‬
‫إ�صا‬
‫ال�صصتثمار‬
‫ر�كة و��ال�ص‬
‫صر�‬
‫ل�صر‬
‫تطوير �ل�ص‬

‫�الجتماعات تنظيم �ملنتدى �خلام�س ل�صاحبات �الأعمال‬
‫يعقد يف �لقاهرة يف �لفرتة‬
‫ذي ��صصصيعقد‬
‫إ�صامية و��ل ــذي‬
‫دول ��الالإ�صا‬
‫يف �ل ــدول‬
‫من جمعية‬
‫وة مــن‬
‫دع ــوة‬
‫ناء على دع‬
‫بنـاء‬
‫ـاء‬
‫اري بـنـن‬
‫ريل �جل ــاري‬
‫بريــل‬
‫من ‪� 22‬إىل ‪� 24‬بـري‬
‫ـري‬
‫مــن‬
‫عبد�هلل‬
‫�صاحبات �الأعمال �مل�صريات‪ .‬من جهته �أ�أ�صصصارار علي بن عبد‬
‫ارك يف هذه �الجتماعات‬
‫مل�صصارك‬
‫�لبادي رئي�س �لوفد �لعماين �مل�ص‬
‫لطنة بتعزيز �لعمل �القت�صادي بني �لدول‬
‫ل�صصلطنة‬
‫�ىل �هتمام �ل�ص‬
‫تثمار بني‬
‫ال�صصتثمار‬
‫ر�كة و��ال�ص‬
‫صر�‬
‫ل�صر‬
‫توى تعزيز �ل�ص‬
‫م�صصصتوى‬
‫إ�صامية على م�‬
‫��الالإ�صا‬
‫تثمرين يف �لدول‬
‫مل�صصتثمرين‬
‫خلا�س �و�مل�ص‬
‫صركات �لقطاع � س‬
‫و�صصركات‬
‫ات و�‬
‫موؤ�صؤ�ص�ص�ص�صصات‬
‫مو‬
‫صر� �إىل �أن غرفة جتارة و�صناعة عمان تعمل‬
‫إ�صامية ‪ ،‬م�صر�‬
‫��الالإ�صا‬
‫إ�صامية للتجارة و��و�ل�صناعة‬
‫مع �لغرفة ��الالإ�صا‬
‫ب�صورة وثيقة مــع‬
‫لازم‪ .‬جدير‬
‫وبر�مج �لغرفة وتقدم �لدعم � ا‬
‫لا‬
‫لتحقيق �أهد�ف وبر��‬
‫دية للجمعية �لعمومية‬
‫يديــة‬
‫هيـدي‬
‫ـدي‬
‫مهـيـي‬
‫تمـهـه‬
‫لتـمـم‬
‫اعات �لـتـت‬
‫ماعــات‬
‫تمـاع‬
‫ـاع‬
‫الجتـمـم‬
‫ذكر �أن �الجـتـت‬
‫الذكــر‬
‫بالـذك‬
‫ـذك‬
‫بـالـال‬
‫لتا�صع‬
‫صع‬
‫إ�صامية للتجارة و��ل�صناعة و��و�الجتماع �لتا�ص‬
‫للغرفة ��الالإ�صا‬
‫عتبار� من‬
‫إ�صامية‪ ،‬بد�أت بالدوحة � �‬
‫ملجل�س �إد�رة �لغرفة ��الالإ�صا‬
‫إ�صا‬
‫جدول �الأعمال منها �لتقرير �الإدإد�ري للغرفة خا‬
‫ا‬
‫ر�م ــجج و أ�هأهـ ـ ــددـد�ف �لغرفة‪ .‬جــدول‬
‫ها لتنفيذ ب ــرر�‬
‫مهـاـا‬
‫دعمـهـه‬
‫دعـمـم‬
‫لى دع‬
‫علـىـى‬
‫صول عـلـل‬
‫�صـول‬
‫ـول‬
‫ح�ـصـص‬
‫لحـ�ـ�‬
‫للـح‬
‫ـح‬
‫رورة �لعمل يف �طار لـلـل‬
‫ؤكدـد� على �ـصــرورة‬
‫امي ‪ ،‬مـ ؤوـوكؤكــد‬
‫امـيـي‬
‫�الال�إ�ـصـام‬
‫ـام‬
‫�القت�صاد � إ‬
‫لدورة �الأربعني‬
‫ملا�صصيي حيث عقدت �جتماعات �لــدورة‬
‫أحد �ملا�ص‬
‫خال �لعام يوم ��الالأحأحــد‬
‫رفة ��الالإ�صا‬
‫إ�صا‬
‫غرف ــة‬
‫لغ ـرف‬
‫ـرف‬
‫اون بــني �ل ـغـغ‬
‫حث �ل ــتت ــعع ــاون‬
‫بحــث‬
‫ما مت بـح‬
‫ـح‬
‫كمـاـا‬
‫ملا� ـص ــيي ‪ ،‬كـمـم‬
‫عيـيةـة �لعمومية �مل ـاا��‬
‫ـا�‬
‫معـيـي‬
‫جلمـعـع‬
‫�س �الإدإد�رة و��جلـمـم‬
‫ل�ــس‬
‫جملـ�ـ�‬
‫اعات جمـلـل‬
‫ماعـات‬
‫ـات‬
‫تمـاع‬
‫ـاع‬
‫جتـمـم‬
‫اق�ـصــتت �جـتـت‬
‫ناقـ�ـ�‬
‫تمرة بني نـاق‬
‫ـاق‬
‫م�صصصتمرة‬
‫جماعي �أو ثنائي و��لتحرك و��و�لتو��صل ب�صورة م�‬
‫ية للغرفة‬
‫اليــة‬
‫ملالـيـي‬
‫اعات �للجنة �ملـالـال‬
‫ماعــات‬
‫تمـاع‬
‫ـاع‬
‫جتـمـم‬
‫ية وو��جـتـت‬
‫اليـةـة‬
‫ملالـيـي‬
‫ابة �ملـالـال‬
‫رقابــة‬
‫لرقـابـاب‬
‫إ�صامية للجنة �لـرق‬
‫ـرق‬
‫ناق�صصت‬
‫إ�صامي‪ .‬كما ناق�‬
‫ملوؤمتر ��الالإ�صا‬
‫درجة على للتجارة و��و�ل�صناعة ومنظمة �ملو‬
‫ملدرجــة‬
‫ـات �ملـدرج‬
‫ـدرج‬
‫وعات‬
‫وعـ‬
‫ملو�ـصـوع‬
‫ـوع‬
‫من �ملـوو��‬
‫ـو�‬
‫ديد مــن‬
‫عديـدـد‬
‫لعـدي‬
‫ـدي‬
‫ية �لـعـع‬
‫اميــة‬
‫امـيـي‬
‫�الال�إ�ـصـام‬
‫ـام‬
‫إ�صامية للغرفة � إ‬
‫لباد ��الالإ�صا‬
‫إ�صا‬
‫يق مع �جلهات �ملعنية يف � ا‬
‫لبا‬
‫لتن�صصيق‬
‫أع�صصاءاء وو��لتن�ص‬
‫��الالأع�ص‬
‫إ�صامية ‪.‬‬
‫صت ��الالإ�صا‬
‫إ�صا‬

‫اقت�صاد‬

‫الأربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫‪ ٪ 40‬ارباحا مل�ســـاهمي الوطنية للمنظفات ال�صنـــاعية‬

‫الر�ؤية – خالد حريب‬

‫وافقت ال�شركة الوطنية للمنظفات ال�صناعية (‪ )NDC‬يف اجتماعها ال�سنوي العام على‬
‫توزيع �أرب��اح على الأ�سهم بن�سبة ‪ 40‬يف املئة لعام ‪ ،2009‬كما �أق��ر امل�ساهمون تقرير جمل�س‬
‫الإدارة وتقرير مدقق احل�سابات وامليزانية العمومية وبيان الأرب��اح واخل�سائر للعام املايل‬
‫املنتهي يف ‪ 31‬دي�سمرب ‪.2009‬‬
‫ويف اجتماع عقد بفندق جراند حياة م�ؤخراً‪ ،‬فو�ض امل�ساهمون جمل�س الإدارة �أي�ضاً لتوزيع‬
‫�أرباح ال تتجاوز ‪ 20‬بي�سة لكل �سهم كربح م�ؤقت لل�سنة املالية احلالية �إعتماداً على الأداء يف‬
‫العام احلايل‪ .‬ومت خالل االجتماع العام ال�سنوي �أي�ضاً انتخاب �أع�ضاء جدد ملجل�س الإدارة‪.‬‬
‫ويف عام ‪� ،2009‬سجلت ال�شركة الوطنية للمنظفات ال�صناعية �أرباحاً ت�شغيلية بقيمة ‪1.46‬‬
‫مليون ريال عماين مقارنة مببلغ ‪ 0.64‬مليون ريال يف عام ‪ .2008‬وارتفعت قيمة الأرباح قبل‬
‫خ�صم ال�ضرائب حيث و�صلت �إىل ‪ 1.32‬مليون ريال عماين يف عام ‪ 2009‬مقارنة مببلغ ‪0.53‬‬
‫مليون ريال يف عام ‪.2008‬‬
‫و�صرح عبد احل�سني بن باقر اللواتي‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة الوطنية للمنظفات‬
‫ال�صناعية قائ ً‬
‫ال‪�« :‬سجلت ال�شركة منواً بن�سبة ‪ 14‬يف املئة يف عام ‪ 2009‬ب�أرباح مبيعات قيمتها‬
‫‪ 15.6‬مليون ريال عماين‪ .‬ويف عام ‪ ،2008‬وقفت �أرباح املبيعات عند حاجز ‪ 13.6‬مليون ريال‪.‬‬
‫وو�صل �إجمايل الأرباح الرتاكمية‪ ،‬قبل خ�صم خم�ص�صات العام احلايل‪� ،‬إىل ‪ 1.9‬مليون ريال‬
‫عماين بعد خ�صم ال�ضرائب»‪.‬‬
‫وك��ان ق��د مت اخ�ت�ي��ار ال�ع�لام��ة ال�ت�ج��اري��ة (ب �ح��ر) ال�ت��اب�ع��ة لل�شركة ال��وط�ن�ي��ة للمنظفات‬
‫ال�صناعية ك�أف�ضل عالمة جتارية يف ال�سلطنة لعام ‪ 2011 – 2010‬من بني �أبرز ‪ 130‬عالمة‬
‫دولية و�إقليمية‪ .‬وقد ح�سنت (بحر) مكانتها ال�سوقية �أي�ضاً يف مواجهة العالمات التجارية‬
‫متعددة اجلن�سيات يف ال�سلطنة ب�سبب جودتها املح�سنة وقبول العمالء لها‪ .‬وقد مت اختيار‬
‫عالمة (بحر) �أي�ضاً كعالمة جتارية ممتازة بوا�سطة �إح��دى الوكاالت الدولية خالل عام‬
‫‪.2009‬‬
‫وت�صنع ال�شركة الوطنية للمنظفات ال�صناعية‪ ،‬التي بد�أت عملياتها يف عام ‪ ،1981‬وتوزع‬
‫م�ساحيق التنظيف ال��رائ��دة واملنظفات ال�سائلة و�صابون اال�ستحمام وال�شامبو ومنظفات‬
‫�صناعية �أخ��رى‪ .‬وجت��در الإ� �ش��ارة �إىل �أن ال�شركة الوطنية للمنظفات ال�صناعية ه��ي �أول‬
‫�شركة �صابون ومنظفات يف دول جمل�س التعاون اخلليجي حت�صل على �شهادة الآيزو ‪9001‬‬
‫املرموقة‪.‬‬

‫عبداحل�سني باقر‬

‫حلقـــة عمــل لأحكــام العــالقة بيـن املــالك وامل�سـت�أجـريـن‬
‫اف�ت�ت�ح��ت ��ص�ب��اح �أم ����س ب� ��وزارة ال �ق��وى ال�ع��ام�ل��ة حلقة عمل‬
‫بعنوان مفهوم الأحكام املنظمة للعالقة بني مالك وم�ست�أجري‬
‫امل�ساكن بالتعاون مع بلدية م�سقط‪ .‬وت�ستمر حلقة العمل ملدة‬
‫يومني متتاليني‪ ،‬وج��اءت ه��ذه احللقة يف �إط��ار خطط وزارة‬
‫ال�ق��وى العاملة لتطوير ال �ك��وادر الب�شرية وتنمية القدرات‬
‫العلمية والعملية للعاملني بالوزارة‪.‬‬
‫وتهدف حلقة العمل ه��ذه �إىل تعريف امل�شاركني بالأحكام‬
‫املنظمة للعالقة ب�ين م�لاك وم�ست�أجري امل�ساكن وذل��ك من‬
‫خ�لال ت�سليط ال���ض��وء على االج� ��راءات الإداري� ��ة والقانونية‬
‫املتبعة ا�ستنادا للمر�سوم ال�سلطاين رقم (‪ )2008/72‬ال�صادر‬

‫بتعديل بع�ض الأحكام املنظمة للعالقة بني مالك وم�ست�أجري‬
‫امل�ساكن واملحال التجارية وال�صناعية وت�سجيل عقود الإيجار‬
‫اخلا�صة بها وال�صادر باملر�سوم ال�سلطاين رقم (‪.)1989/6‬‬
‫وت�ستهدف حلقة العمل املوظفني العاملني بالوزارة يف جمال‬
‫العقود من خمتلف القطاعات‪ .‬وتت�ضمن ث�لاث ورق��ات عمل‬
‫يلقيها خمت�صون من الوزارة وورقة عمل من بلدية م�سقط‪.‬‬
‫وتتلخ�ص حماور حلقة العمل يف التعريف بالآلية املتمثلة‬
‫لعمل القائمني بخدمات عقد الإيجار ‪ ،‬وااللتزام بالتعديالت‬
‫ال��واردة يف الأح�ك��ام املنظمة بني م�لاك وم�ست�أجري العقارات‬
‫‪ ،‬بث الوعي لتوثيق عقود الإيجار يف الوقت املنا�سب وتوجيه‬

‫الإخ�ط��ارات املرتتبة على ذل��ك �أوال ب ��أول ‪ ،‬والأح�ك��ام اخلا�صة‬
‫باال�ستئجار م��ن ال�غ�ير ‪ ،‬وتت�ضمن حلقة العمل �أي���ض��ا طرق‬
‫ت�أجري العقارات اململوكة للوزارة والتزامات م�ست�أجر العقار‪،‬‬
‫واملحافظة على العقارات احلكومية ‪ /‬امل�ست�أجرة ومن �ضمنها‬
‫ال���ض�ي��اف��ات (�صيانتها وج��رده��ا وت��وف�ير الأث ��اث ال�ل�ازم لها)‬
‫والإج ��راءات الواجب �إتباعها ف��ور ح��دوث تلف �أو ه�لاك بها ‪،‬‬
‫و�أخري �ستناق�ش حلقة العمل تنمية فكر عمل نظام �آيل لإدارة‬
‫امل�ساكن‪.‬‬
‫وت�خ�ت�ت��م �أع �م��ال ح�ل�ق��ة ال�ع�م��ل ال �ي��وم ب��ورق��ة ع�م��ل يلقيها‬
‫خمت�صون من بلدية م�سقط‪.‬‬

‫بنــك م�سـقط ينظــم �سحب املـــزيونة ابريل احلايل‬
‫الر�ؤية – خا�ص‬
‫ي �ج��ري ب�ن��ك م���س�ق��ط خ�ل�ال ��ش�ه��ر �إبريل‬
‫اجلاري �سحب املزيونة على ‪� 400‬ألف ريال و‬
‫ذلك بتنظيم حفل خا�ص بهذه املنا�سبة يتوقع‬
‫�أن يح�ضره العديد م��ن زب��ائ��ن البنك‪.‬وكان‬
‫البنك قد �أعلن هذا الأ�سبوع �أن احلظ ابت�سم‬
‫ل��را��ش��د ب��ن علي ال��زي��دي زب��ون بنك م�سقط‬
‫الذي فاز بجائزة برنامج املزيونة وقدرها ‪40‬‬
‫�ألف ريال ‪.‬و�أعرب �سعيد احلظ را�شد الزيدي‬
‫عن �سعادته الغامرة بهذا الفوز الكبري ومبلغ‬
‫جائزة املزيونة وق��ال �س�أ�ستفيد من املبلغ يف‬
‫تنمية �أعمايل التجارية وجزء �آخر من املبلغ‬
‫�س�أتربع به لبع�ض امل�شاريع اخلريية ‪ .‬و�أ�ضاف‬
‫الزيدي �إن برنامج املزيونة من بنك م�سقط‬
‫ي �ع��د م ��ن ال�ب�رام ��ج ال �ن��اج �ح��ة يف ال�سلطنة‬
‫وا� �س �ت �ط��اع خ�ل�ال ال �ف�ت�رة امل��ا� �ض �ي��ة حتقيق‬
‫�أحالم الكثريين و�أنا �سعيد ب�أن �أكون واحداً‬
‫منهم م�شرياً �إىل �أن بنك م�سقط �أي�ضا يعد‬
‫من البنوك ال��رائ��دة يف ال�سلطنة التي تقدم‬
‫خ��دم��ات م���ص��رف�ي��ة وح �ل��وال م��ال �ي��ة جتارية‬
‫لل�شركات املتو�سطة وال�صغرية فكل ال�شكر‬
‫والتقدير لإدارة البنك على ه��ذه اخلدمات‬
‫وامل �� �س �ت��وي��ات ال ��راق �ي ��ة ال �ت��ي ي �ق��دم �ه��ا بنك‬
‫م�سقط للزبائن وللجمهور ب�شكل عام ‪ .‬وقال‬
‫حممد بن عبداهلل املعيني مدير ف��رع ينقل‬
‫ببنك م�سقط ‪ »:‬ي�ع��د ب��رن��ام��ج امل��زي��ون��ة من‬
‫�أه��م ال�برام��ج التي تهدف �إىل تعزيز ثقافة‬
‫الإدخ��ار ب�ين كافة فئات و �شرائح املجتمع و‬
‫ذلك من خالل تقدمي العديد من احلوافز‬
‫وال�برام��ج الت�شجيعية لرت�سيخ ه��ذا املبد�أ‪،‬‬
‫ح�ي��ث ح�ق��ق ب��رن��ام��ج امل��زي��ون��ة خ�ل�ال الفرتة‬

‫املا�ضية العديد من الإجنازات و�ساهم ب�شكل‬
‫كبري يف حتقيق �أح�ل�ام وتطلعات اجلماهري‬
‫ب�شكل عام وزبائن بنك م�سقط ب�شكل خا�ص‬
‫ويحظى باقبال واهتمام اجلميع»‪.‬‬
‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن ��ه مت �إط �ل�اق برنامج‬
‫امل��زي��ون��ة ل �ع��ام ‪2010‬م ل �ي��واك��ب احتفاالت‬
‫ال�سلطنة بالعيد ال��وط�ن��ي االرب �ع�ين ‪ ،‬حيث‬
‫خ�ص�ص البنك ج��وائ��ز يومية قيمتها ‪4000‬‬
‫ري��ال ميكن الفوز بها لكافة الزبائن الذين‬

‫ي �ح �ت �ف �ظ��ون مب �ب �ل��غ ‪ 100‬ري � ��ال �أو �أك �ث��ر يف‬
‫ح���س��اب��ات�ه��م �إ� �ض��اف��ة �إىل ت�خ���ص�ي����ص جائزة‬
‫�شهرية ل�سعيد احل��ظ قيمتها ‪� 40‬أل��ف ريال‬
‫ك �م��ا ت���ش�م��ل ج��وائ��ز امل��زي��ون��ة ل�ل�ت��وف�ير على‬
‫تقدمي جائزة كل �أربعة �شهور قيمتها ‪� 400‬ألف‬
‫ري��ال ل�سعيد احل��ظ م��ن زب��ائ��ن بنك م�سقط‬
‫وبذلك تكون جوائز برنامج املزيونة للتوفري‬
‫م��رت�ب�ط��ة ب��االح�ت�ف��ال ب��ال��رق��م �أرب �ع�ي�ن الذي‬
‫ميثل العيد الوطني الأربعني لل�سلطنة‪.‬‬

‫تر�شيـح «ال�شامل الدولية» جلائـزتي �سفـر عــامليتني يف ‪2010‬‬
‫مت تر�شيح �شركة ال�شامل الدولية القاب�ضة جلائزة ال�شركة الرائدة يف‬
‫�إدارة ال�سفر مبنطقة ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬وجائزة وكالة ال�سفر ال��رائ��دة يف‬
‫منطقة ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬خالل ال��دورة ال�سنوية ال�سابعة ع�شرة جلوائز‬
‫ال�سفر العاملية‪ .‬وتعد ال�شركة من �شركات ال�سفر وال�سياحة يف اخلليج وقد‬
‫افتتحت م�ؤخرا فرعا يف ال�سلطنة ‪ ،‬كما �أن اجلوائز التي يتم توزيعها يف‬
‫هذا احلدث هي الأهم يف قطاع ال�سفر ويتم اختيار املر�شحني لها ب�إ�شراف‬
‫�آالف اخلرباء من قطاع ال�سفر وهيئات ال�سياحة يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬
‫ويعترب برنامج جوائز ال�سفر العاملية‪ ،‬الذي مت �إطالقه يف عام ‪،1993‬‬
‫ب��رن��ام��ج اجل��وائ��ز الأ��ش�م��ل والأك�ث�ر �أه�م�ي��ة يف ق�ط��اع ال�سفر ال�ع��امل��ي‪ ،‬وقد‬
‫اعتربت �صحيفة وول �سرتيت جورنال �أن هذه اجلوائز تعادل ب�أهميتها‬
‫بالن�سبة ل�ل�ق�ط��اع ج��وائ��ز الأو� �س �ك��ار يف ع��امل ال�سينما‪ ،‬ح�ي��ث �أن �ه��ا تك ّرم‬
‫املتميزين يف قطاع ال�سياحة وال�سفر حول العامل‪ .‬وقالت ديرين كامريون‪،‬‬
‫الرئي�سة التنفيذية لل�شركة‪�“ :‬إن تر�شيح �أي �شركة جلوائز ال�سفر العاملية‬
‫يعد تقديراً كبرياً لهذه ال�شركة‪ ،‬ويعك�س هذا الرت�شيح التزامنا بتقدمي‬
‫خدمات ا�ستثنائية �سعياً للو�صول �إىل �أرق��ى م�ستويات ر�ضا العمالء من‬
‫�أفراد و�شركات ورجال �أعمال يف جميع �أنحاء املنطقة”‪ .‬و�أ�ضافت‪�“ :‬إ�ضاف ًة‬
‫�إىل كونها ت�سلط ال�ضوء على عملياتنا يف �سلطنة عمان والكويت ودبي‪ ،‬ف�إن‬

‫هذه الرت�شيحات تعك�س �أي�ضاً تفاين والتزام موظفي ال�شركة يف البحرين‬
‫والأردن وال�سلطنة وقطر واململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬الأمر الذي يعزز من‬
‫مكانة ال�شامل كعالمة جتارية رائدة �إقليمياً يف قطاع ال�سياحة وال�سفر”‪.‬‬
‫واختتمت ديرين قائلة‪“ :‬نحتفل هذا ال�شهر برت�شيحنا كفريق �إقليمي‬
‫واحد‪ .‬ولكن يف حال فزنا باجلائزة يف مايو املقبل‪� ،‬ستبد�أ حينئذٍ املناف�سة‬
‫بني مكاتبنا لتحديد املكتب الأجدر باالحتفاظ بهذه اجلائزة!”‪.‬‬
‫وباعتبارها من املر�شحني جلوائز ال�سفر العاملية‪ ،‬تدخل ال�شامل الآن‬
‫اجلولة الأخرية من الت�صويت الذي �ستعلن نتائجه يف ‪ 3‬مايو ‪ 2010‬خالل‬
‫حفل �ضخم يقام يف دب��ي‪ .‬وتدير ال�شامل الدولية عملياتها يف منطقة‬
‫ال�شرق الأو�سط منذ ما يزيد على ‪ 12‬عاماً‪ ،‬حيث توفر جمموعة وا�سعة‬
‫من منتجات ال�سفر واخلدمات للعمالء من ال�شركات والأف��راد‪ .‬وتزاول‬
‫ال�شركة ن�شاطها عرب �شبكة فروع تغطي كال من الكويت والإمارات وقطر‬
‫والبحرين والأردن‪� ،‬إ�ضافة �إىل فروعها اجلديدة يف �سلطنة عمان واململكة‬
‫العربية ال�سعودية‪ .‬ويعمل ل��دى ال�شركة ف��ري��ق متخ�ص�ص م��ن خرباء‬
‫ال�سفر الذين يتمتعون مبعرفة وا�سعة وق��درة كبرية على توفري حلول‬
‫تلبي متطلبات عمالئها امل�سافرين بغر�ض العمل �أو الرتفيه على حد‬
‫�سواء‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫مقتطفات يف ال�صحافة االقت�صادية‬
‫ح�سني بن ر�ضا اللواتي‬

‫ال�صحــــافة االقت�صـــــادية يف عمـــــان‬
‫حتدثنا يف الأ�سبوع املا�ضي عن ن�ش�أة وتطور ال�صحافة االقت�صادية يف ال�سلطنة‪،‬‬
‫وذكرنا ب�أن عدد الدوريات االقت�صادية فيهـا و�صل �إىل (‪ )18‬دوري��ة‪ ،‬وذلك من‬
‫جمموع (‪ )77‬دوري��ة‪� ،‬أي �أن ن�سبة ال��دوري��ات االقت�صادية تبلغ ح��وايل (‪،)%23‬‬
‫من جمموع ال��دوري��ات ال�صادرة فيها‪ ،‬باختالف جماالتها وتخ�ص�صاتها‪ .‬وقد‬
‫ي�شري هذا الرقم �إىل قيام ال�صحافة االقت�صادية يف ال�سلطنة بالدور املطلوب‬
‫منها لتغطية �أن�شطة ه��ذا القطاع احليوي‪ ،‬ال��ذي يعي�ش يف حالة من التنمية‬
‫والتطور واالزده��ار منذ عام ‪ ،1970‬ورمبا ي�شري ذلك �إىل �أن اهتمام ال�صحافة‬
‫االقت�صادية يف ال�سلطنة ال يقت�صر على ال�ش�أن املحلي‪ ،‬بل يتعداه �إىل ال�ش�أن‬
‫االقت�صادي اخلليجي والعربي والدويل‪ .‬وبعبارة �أخرى �أن ال�صحافة االقت�صادية‬
‫يف ال�سلطنة‪ ،‬تقوم بتزويد القارئ مبعظم ما يحتاجه ملتابعة فعاليات الن�شاط‬
‫االقت�صادي املحلي والدويل‪ ،‬ويف جميع حاالته‪.‬‬
‫يف الواقع �أن (‪ )18‬دوري��ة اقت�صادية هي عبارة عن (‪ )10‬دوري��ات ت�صـدر عن‬
‫م�ؤ�س�سات اقت�صادية‪ ،‬حكومية كانت �أو خا�صة‪� ،‬أي �أن ن�شـاط هذه امل�ؤ�س�سات ال‬
‫يتوقف بتوقف دورياتها‪ ،‬فالدوريات ال�صادرة عنهـا تهدف �إىل التعريف بخدماتها‬
‫وبن�شاطها االقت�صادي يف املقـام الأول ‪� ،‬سوا ًء كان هذا الن�شاط يف القطاع امل�صريف‬
‫�أو ال�سياحي �أو التجاري �أو النفطي �أو امل��ايل �أو غ�يره‪ ،‬وبالتايل فان الن�شـرات‬
‫ال�صادرة عنها �أ�شبه بن�شـرات العالقات العامة‪ ،‬البعيدة عن ال�صحافة مبفهومها‬
‫املهنـي‪� .‬أما بقية الدوريات وهي (‪ ،)8‬فهي ت�صدر عن م�ؤ�س�سات �صحفية اتخذت‬
‫من ال�صحافة مهن ًة لهـا‪ ،‬وجعلت من ال�ق��ارئ هد ًفا لها وحم� ً‬
‫لا الهتمامها يف‬
‫املقام الأول‪.‬‬
‫وال �� �س ��ؤال ال��ذي ي�ط��رح م��ن ج��دي��د ه��و‪ :‬ه��ل �أن ه��ذه ال��دوري��ات االقت�صادية‬
‫–(‪ -)8‬تعرب ب�شكل نوعي عن فعاليات الن�شاط االقت�صادي املحلي والدويل؟‬
‫وهل املو�ضوعات التي تناق�شها ت�شبع احتياجات القارئ وتثري اهتمامه يف املجال‬
‫االقت�صادي؟ وه��ل مو�ضوعاتها �صحفية مهنية‪� ،‬أم ت�شبه بع�ض الأح�ي��ان تلك‬
‫املو�ضوعات التي عادة ما نقر�ؤها يف الدوريات اخلا�صة بامل�ؤ�س�سات االقت�صادية‬
‫التي �أ�شرنا �إليها؟‬
‫لعله من املنا�سب �أن نتحدث يف البداية عن �صحيفتنا “ الر�ؤية “‪ ،‬باعتبارها‬
‫ال�صحيفة االقت�صادية اليومية الأوىل يف ال�سلطنة‪ ،‬التي اتخذت من االقت�صاد‬
‫تخ�ص�صا لها‪ ،‬ومن مهنة ال�صحافة رز ًقا لها‪ ،‬ومن القارئ هد ًفا لها‪ .‬وقد حققت‬
‫ً‬
‫“ الر�ؤية “ ن�سبة القرائية جيدة خالل فرتة وجيزة من عمرها‪ ،‬و�شهد على‬
‫ذلك القارئ العام والقارئ االقت�صادي املتخ�ص�ص على حد �سواء‪ .‬بل �إنها ك�سبت‬
‫بامتياز ثقة امل�ؤ�س�سات ب�شكل عام‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات االقت�صادية ب�شكل خا�ص‪ ،‬وعلى‬
‫ر�أ�سها “ البنك املركزي العماين “‪ ،‬الذي احتفل قبل يومني مبرور (‪ )35‬عا ًما‬
‫على انطالقته‪ ،‬وقامت “ الر�ؤية “ برتجمة هذا االحتفال‪ ،‬من خالل ت�سمية‬
‫عددها ال�صادر ي��وم الأح��د بتاريخ ‪ “ ،2010/4/4‬بعدد خا�ص ت�صدره الر�ؤية‬
‫مبنا�سبة مرور (‪ )35‬عاما على �إن�شاء البنك املركزي العماين “‪.‬‬
‫يف احلقيقة كان من الأجدر «مهن ًيا « �أن تطبع �صفحات « االحتفالية «‪ ،‬التي‬
‫بلغت (‪� )14‬صفحة من جمموع (‪� )24‬صفحة‪ ،‬يف ملحق م�ستقل ولي�س �ضمن‬
‫ال�صفحات الأ�سا�سية لل�صحيفة‪ .‬ف ��إذا ك��ان ذل��ك ال�ع��دد ه��و « ع��دد ا�ستثنائي «‬
‫بالن�سبة « للر�ؤية «‪ ،‬ف�إن ذلك يلزم تو�ضيح معنى « العدد اال�ستثنائي»‪ .‬وهل ميكن‬
‫�أن يكون العدد اال�ستثنائي ل�صحيفة حمددة بعينها‪� ،‬أم �أن العدد اال�ستثنائي هو‬
‫ا�ستثنائي بالفعل للجميع؟ وللمو�ضوع تتمة يف الأ�سبوع القادم ب�إذن اهلل‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫�ســــوق املــــــال‬

‫ت�صفية العمانية‬
‫ل�صناعة الكيماويات‬
‫خالل ‪� 12‬شهرا‬

‫‪ ٪ 7.52‬مكا�سب ال�سوق منذ بداية العام‬

‫حركة ت�صحيحية تدفع م�ؤ�شر م�سقط للرتاجع ‪ %0.3‬عند م�ستوى ‪ 6848‬نقطة‬
‫م�سقط ‪� -‬أمل رجب‬

‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬
‫ع��ق��د �أم�������س الأول اج���ت���م���اع اجلمعية‬
‫ال��ع��ام��ة غ�ير ال��ع��ادي��ة ل��ل�����ش��رك��ة العمانية‬
‫ل�����ص��ن��اع��ة ال��ك��ي��م��اوي��ات ب��امل��ق��ر الرئي�سي‬
‫ل��ل�����ش��رك��ة الأه��ل��ي��ة للمنظفات ال�صناعية‬
‫يف �صحار ال�صناعية حيث واف��ق احل�ضور‬
‫ب���االج���م���اع ع��ل��ى ح���ل وت�����ص��ف��ي��ة ال�شركة‬
‫ال��ع��م��ان��ي��ة ل�����ص��ن��اع��ة ال���ك���ي���م���اوي���ات وفقا‬
‫ل�ل�اج���راءات ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬كما واف��ق��وا على‬
‫تعيني بي ‪ .‬دي‪� .‬أو‪ .‬جواد حبيب كم�صفي‬
‫ل��ل�����ش��رك��ة ب���ات���ع���اب ‪ 10.000‬ري������ال حتى‬
‫االن��ت��ه��اء م��ن ت�صفية ال�����ش��رك��ة خ�ل�ال ‪12‬‬
‫�شهرا وبلغ ع��دد احلا�ضرين ‪ %75.06‬من‬
‫�إجمايل عدد م�ساهمي ال�شركة‪ .‬ومت خالل‬
‫االج��ت��م��اع درا���س��ة تقرير جمل�س الإدارة‬
‫وتقرير تنظيم و�إدارة ال�شركة عن ‪.2009‬‬
‫ووافقت اجلمعية على تقرير مراقب‬
‫احل�����س��اب��ات وامل��ي��زان��ي��ة العمومية وح�ساب‬
‫الأرباح واخل�سائر عن ال�سنة املالية املنتهية‬
‫‪ ،2009‬كما متت املوافقة على التعامالت‬
‫ال��ت��ي �أج��رت��ه��ا ال�شركة م��ع االط����راف ذات‬
‫ال��ع�لاق��ة خ��ل�ال‪ 2009 ‬وح��ت��ى ‪ 31‬دي�سمرب‬
‫‪.2009‬‬
‫ك��م��ا مت ت��ع��ي�ين م��ك��ت��ب م��ق��ب��ول ح�سني‬
‫م���و����س���ى ي���و����س���ف م���دق���ق���ون للح�سابات‪،‬‬
‫ك��م��راق��ب ح�����س��اب��ات لل�سنة امل��ال��ي��ة ‪2010‬م‬
‫ب�أتعاب قدرها (‪ )600‬ريال �شاملة تقدمي‬
‫تقرير احلاكمية وال�ضرائب‪.‬‬
‫م��ن جهة �أخ���رى‪� ،‬أع��ل��ن��ت ال�شركة �أنها‬
‫رب���ح���ت ق�����ض��ي��ت��ه��ا ����ض���د �شركة‪ ‬مري�سك‬
‫للخدمات املالحية و�شركاه (�ش م م)‪ .‬وقد‬
‫ت�ضمن حكم حمكمة اال�ستئناف مبلغ ‪500‬‬
‫الف ري��ال كتعوي�ض �إ�ضايف باال�ضافة اىل‬
‫امل��ب��ل��غ امل��ح��ك��وم ب��ه يف املحكمة االبتدائية‬
‫والبالغ ‪ 1.08‬مليون ريال‪.‬‬

‫«اخلليج الدولية»‬
‫توافق على تقرير‬
‫الإدارة‬

‫اقت�صــاد‬

‫هبط م�ؤ�شر �سوق م�سقط مرتاجعا عن �أعلى م�ستوى له يف‬
‫‪� 17‬شهرا وال��ذي و�صل �إليه �أم�س االول‪ ،‬حيث انخف�ض امل�ؤ�شر‬
‫�أم�س اىل م�ستوى ‪ 6848‬نقطة فاقدا ‪ 22‬نقطة بن�سبة بلغت ‪0,32‬‬
‫يف املئة مقارنة مع اجلل�سة ال�سابقة‪ ،‬وجاء تراجع امل�ؤ�شر كحركة‬
‫ت�صحيحية ب�سيطة ب��ع��د االرت���ف���اع ال���ذي ح��ق��ق��ه ي��وم��ي االحد‬
‫واالثنني‪.‬‬
‫وعلى الرغم من تراجع امل�ؤ�شر �أم�س‪ ،‬فما زال امل�ؤ�شر مرتفعا‬
‫بن�سبة ‪ 7,52‬يف امل��ئ��ة منذ ب��داي��ة ال��ع��ام اجل���اري‪ .‬وت��راج��ع��ت قيم‬
‫ال��ت��داول �أم�����س اىل ‪ 6,95‬مليون ري���ال م�سجلة ت��راج��ع��ا بن�سبة‬
‫‪ 18,11‬يف املئة مقارنة م��ع �آخ��ر جل�سة ت��داول ام�س االول التي‬
‫�سجلت فيها قيم التداول ‪ 8.48‬مليون ريال‪ .‬وانخف�ضت القيمة‬
‫ال�سوقية بن�سبة ‪ 0,24‬يف املئة مقارنة ب���آخ��ر ي��وم ت��داول لت�صل‬
‫اىل نحو ‪ 9,62‬مليون ريال لكن اجمايل القيمة ال�سوقية ما زال‬
‫مرتفعا بن�سبة ‪ 5,89‬يف املئة منذ �آخ��ر ي��وم ت��داول وحتى جل�سة م��ن ت��وزي��ع��ات االرب����اح واع����ادوا �ضخها يف ال�����س��وق وه��و م��ا مكن ع��ل��ى ال���ت���وايل ل��ي��ت��ج��اوز امل�����س��ت��وى ال�����س��اب��ق وامل�����س��ج��ل يف فرباير‬
‫ام�����س‪ .‬وخ�ل�ال ت����داوالت ام�����س ارت��ف��ع��ت ق��ي��م ت����داول ‪� 16‬شركة ال�سوق من حتقيق م�ستوى ارتفاع جديد هو االعلى منذ بدايات املا�ضي وهو ‪ 6798‬نقطة‪ .‬وتراجع م�ؤ�شرا البنوك والت�أمني ام�س‬
‫االزمة املالية العاملية وحتديدا منذ نوفمرب ‪ .2008‬وكان ارتفاع حيث انخف�ض م�ؤ�شر قطاع البنوك بن�سبة ‪ 0,48‬يف املئة ليغلق‬
‫وانخف�ضت ‪� 23‬شركة بينما ا�ستقرت قيم ‪� 7‬أوراق مالية‪.‬‬
‫وكان امل�ؤ�شر قد اغلق �أم�س االول عند اعلى م�ستوى خالل ‪ 17‬ام�س االول هو ثالث ارت��ف��اع يحققه امل�ؤ�شر على ال��ت��وايل حيث عند ‪ 9888‬نقطة وتاله م�ؤ�شر اخلدمات والت�أمني بن�سبة ‪ 0,23‬يف‬
‫�شهرا �صاعدا اىل م�ستوى ‪ 6870‬نقطة يف انعكا�س مبا�شر لعوامل حقق م�ستويي ارتفاع يف فرباير ومار�س املا�ضيني بعد ان اهلت املئة ليغلق عند ‪ 2671‬نقطة‪ ،‬بينما �أغلق قطاع ال�صناعة م�ستقرا‬
‫حملية وع��امل��ي��ة منها ت��ع��ايف االق��ت�����ص��اد ال��ع��امل��ي وان��ت��ع��ا���ش ا�سعار مكا�سب اال�سابيع املا�ضية امل�ؤ�شر لل�صعود �إىل �أعلى م�ستوى له يف بزياده طفيفة قدرها ‪ 0,02‬يف املئة ليغلق عند ‪ 7744‬نقطة‪.‬‬
‫وج����اءت اغ��ل��ب ال�����ض��غ��وط ع��ل��ى امل���ؤ���ش��ر م��ن ال�ت�راج���ع الذي‬
‫النفط وال�سيولة التي ح�صل عليها امل�ستثمرون يف ال�سلطنة ‪� 15‬شهرا عند م�ستوى ‪ 6813‬وذلك بعد �أن �سجل ارتفاعه التا�سع‬

‫«حلويات عمان» الأكرث ارتفاعا‬
‫ارتفع �سهم �شركة حلويات عمان �أم�س �إىل ‪ 0.520‬ريال‬
‫عند �إغ�لاق��ه ليت�صدر قائمة الأك�ث�ر ارت��ف��اع��ا يف جل�سة‬
‫ت��داول ام�س حيث ارتفع بن�سبة بلغت ‪ 30.0‬يف املئة من‬
‫قيمته‪.‬‬
‫تاله �سهم اخلليج بال�ستيكية الذي ارتفع �إىل ‪0.381‬‬
‫ريال عند �إغالقه بن�سبة ‪ 9.80‬يف املئة من قيمته‪ ،‬ثم �سهم‬

‫اخلليجية للفطر ال��ذي �أغلق على ‪ 0.437‬ري��ال مرتفعا‬
‫بن�سبة ‪ 7.11‬يف املئة من قيمته يف جل�سة تداول �أم�س‪.‬‬
‫واتبعهم �سهم جلفار للهند�سة الذي و�صل �إىل ‪0.498‬‬
‫ريال عند �إغالقه مرتفعا بن�سبة ‪ 3.53‬يف املئة من قميته‪،‬‬
‫تاله �سهم املتحدة للتمويل الذي �أغلق على ‪ 0.133‬ريال‬
‫مرتفعا بن�سبة ‪ 3.10‬يف املئة من قيمته‪.‬‬

‫�سجلته ا�سهم قيادية منها �سهم بنك عمان ال��دويل الذي �أغلق‬
‫على ‪ 0.293‬منخف�ضا بن�سبة ‪ 2.01‬يف املئة من قيمته مع �سعي‬
‫امل�ستثمرين جلني االرب���اح بعد ت��وزي��ع��ات االرب���اح ال��ت��ي �أعلنتها‬
‫عمومية البنك‪ .‬وتبعه �سهم بنك ظفار الذي �أغلق على ‪0.801‬‬
‫ريال منخف�ضاً بن�سبة ‪ 1.84‬يف املئة من قيمته‪ ،‬تاله �سهم املتحدة‬
‫للت�أمني الذي خ�سر بن�سبة ‪ 1.67‬يف املئة من قيمته حيث �أغلق‬
‫على ‪ 0.235‬ري��ال‪ ،‬ث��م �سهم منتجات االملنيوم ال��ذي �أغ��ل��ق على‬
‫‪ 0.547‬ريال منخف�ضاً بن�سبة ‪ 1.44‬يف املئة من قيمته‪ .‬كما تراجع‬
‫ك��ل م��ن �سهم بنك م�سقط والنه�ضة للخدمات بن�سبة ‪ 0.5‬يف‬
‫املئة لكل منهما‪ .‬وبالن�سبة لال�سهم الرابحة �سجل �سهم جلفار‬
‫للهند�سة مكا�سب ك��ب�يرة بن�سبة ‪ 3.5‬يف امل��ئ��ة عند �سعر ‪0.498‬‬
‫ريال وت�صدر الأ�سهم الن�شطة بتداوالت قدرها ‪ 2.1‬مليون �سهم‪،‬‬
‫بجانب ارت��ف��اع ل�سهم �شركة �إ�سمنت عمان بـن�سبة ‪ 1.1‬يف املئة‬
‫م�سج ًال ‪ 0.724‬ريال‪ ،‬كما �أغلق �سهم البنك الوطني على ارتفاع‬
‫بن�سبة ‪ 0.6‬يف املئة عند ‪ 0.348‬ري��ال‪ ،‬وك��ان �سهم حلويات عمان‬
‫الأك�ث�ر ارت��ف��اع��اً بن�سبة ‪ 30‬يف املئة �إىل ‪ 0.520‬ري���ال‪ ،‬يليه �سهم‬
‫اخلليج بال�ستيكية بالن�سبة باحلد الأق�صى م�سج ًال ‪ 0.381‬ريال‪.‬‬
‫وبلغت قيمة �شراء امل�ستثمرين غري العمانيني ‪ -‬عرب وخليجيني‬
‫واجانب‪ 936 -‬الف ري��ال بن�سبة ‪ 13,48‬يف املئة بينما بلغت قيم‬
‫بيع امل�ستثمرين غري العمانيني ‪ 1,320‬الف ري��ال بن�سبة ‪19,01‬‬
‫يف املئة وانخف�ض �صايف اال�ستثمار غري العماين مبقدار ‪383,78‬‬
‫الف ريال بن�سبة ‪ 5,53‬يف املئة‪.‬‬

‫«املها للت�سويق» الأكرث انخفا�ض ًا‬
‫انخف�ض �سهم امل��ه��ا للت�سويق يف جل�سة تداول‬
‫�أم�����س �إىل ‪ 9.434‬ري���ال ع��ن��د �إغ�لاق��ه ح��ي��ث خ�سر‬
‫بن�سبة ‪ 2.80‬يف امل��ئ��ة م��ن قيمته ت�لاه �سهم بنك‬
‫ع��م��ان ال���دويل ال���ذي �أغ��ل��ق ع���ل���ى‪ 0.293‬منخف�ضا‬
‫بن�سبة ‪ 2.01‬يف امل��ئ��ة م��ن ق��ي��م��ت��ه‪ ،‬م�����س��ج�لا اكرث‬
‫اال�سهم انخفا�ضا‪.‬‬

‫وتبعه �سهم بنك ظفار ال��ذي �أغلق على ‪0.801‬‬
‫ري���ال منخف�ضاً بن�سبة ‪ 1.84‬يف امل��ئ��ة م��ن قيمته‪،‬‬
‫تاله �سهم املتحدة للت�أمني الذي خ�سر بن�سبة ‪1.67‬‬
‫يف املئة من قيمته حيث �أغلق على ‪ 0.235‬ريال‪ ،‬ثم‬
‫�سهم منتجات االملنيوم الذي �أغلق على ‪ 0.547‬ريال‬
‫منخف�ضاً بن�سبة ‪ 1.44‬يف املئة من قيمته‪.‬‬

‫م�سقط ‪ -‬بثينة لبنة‬
‫عقد م���ؤخ��راً اجتماع اجلمعية العامة‬
‫العادية ال�سنوية ل�شركة اخلليج الدولية‬
‫وال��ت��ي �أ���س��ف��رت ع��ن امل��واف��ق��ة ع��ل��ى تقرير‬
‫جم��ل�����س الإدارة ع��ن ال�����س��ن��ة امل��ال��ي��ة ‪2009‬‬
‫بالإجماع‪ ،‬وتقرير تنظيم و�إدارة ال�شركة‬
‫عن نف�س ال�سنة‪.‬‬
‫ووافقت اجلمعية على تقرير مراقبي‬
‫احل�������س���اب���ات ع���ل���ى امل���ي���زان���ي���ة العمومية‬
‫وح�����س��اب الأرب������اح واخل�����س��ائ��ر ع���ن ال�سنة‬
‫امل��ال��ي��ة امل��ن��ت��ه��ي��ة ب��ن��ه��اي��ة دي�����س��م�بر ‪.2009‬‬
‫ومت الت�صديق على ب��دل ح�ضور جل�سات‬
‫جم��ل�����س الإدارة وال��ل��ج��ان امل��ن��ب��ث��ق��ة التي‬
‫تقا�ضاها �أع�ضاء جمل�س الإدارة عن نف�س‬
‫ال�سنة ومت حت��دي��د م��ق��دار ال��ب��دل لل�سنة‬
‫املالية ‪ .2010‬كما متت املوافقة بالإجماع‬
‫ع��ل��ى امل���ع���ام�ل�ات ال���ت���ي �أج���رت���ه���ا ال�شركة‬
‫م��ع الأط����راف ذات ال��ع�لاق��ة خ�لال ال�سنة‬
‫‪ .2009‬ومت تعني براي�س واترهاو�س كوبرز‬
‫كمراقب ح�سابات ال�شركة لل�سنة املالية‬
‫ال��ت��ي �ستنتهي يف ‪ 31‬دي�سمرب ‪ ،2010‬بعد‬
‫موافقة اجلمعية بالإجماع‪.‬‬

‫«جلفار للهند�سة» الأن�شط بالعدد‬
‫ت�����ص��درت �أ���س��ه��م �شركة جلفار للهند�سة قائمة‬
‫اال�سهم الأك�ث�ر ت���داوال م��ن حيث ال��ع��دد يف جل�سة‬
‫�أم�س حيث مت تداول ‪� 2,084,768‬سهما من �أ�سهمها‬
‫بن�سبة ‪ 12.35‬يف املئة من �إجمايل التداوالت‪ ،‬تلتها‬
‫الأن����وار القاب�ضة بن�سبة ‪ 10.59‬يف امل��ئ��ة حيث مت‬
‫تداول ‪� 1,788,041‬سهما من �أ�سهمها‪.‬‬
‫وج��اءت بعد ذل��ك �شركة اخلليجية لال�ستثمار‬

‫«فولتامب» تدعو م�ساهميها‬
‫حل�ضور اجلمعية العمومية‬
‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬
‫اعلن جمل�س �إدارة �شركة فولتامب للطاقة انه نظرا لعدم اكتمال الن�صاب‬
‫القانوين يف اجلمعية العامة غري العادية يف مار�س املا�ضي فانه يدعو جميع‬
‫امل�ساهمني حل�ضور اجتماع اجلمعية العامة غري العادية الثانية لل�شركة‬
‫املقرر انعقاده ي��وم الأرب��ع��اء امل��واف��ق ‪ 2010 - 4-21‬يف قاعة رج��ال الأعمال‬
‫بالهيئة العامة ل�سوق املال بروي‪.‬‬
‫و�سيتم خ�لال االحتماع مناق�شة ج��دول الأع��م��ال ال��ذي يت�ضمن درا�سة‬
‫مقرتح توزيع �أ�سهم جمانية على امل�ساهمني بن�سبة ‪ 10‬يف املئة ت�ستقطع من‬
‫ع�لاوة الإ���ص��دار مبعدل ‪� 10‬أ�سهم لكل ‪�100‬سهم واملوافقة عليه ‪ ،‬ويرتتب‬
‫على هذا التوزيع زيادة عدد �أ�سهم ر�أ�س مال ال�شركة من ‪� 50,000,000‬سهم‬
‫اىل ‪� 55,000,000‬سهم وتعديل النظام الأ�سا�سي تبعا لذلك‪ .‬وا�شارت ال�شركة‬
‫اىل انه يحق لكل م�ساهم �أن يفو�ض �شخ�صا �آخ��ر حل�ضور اجلمعية نيابة‬
‫عنه كما يحق لكل م�ساهم الإط�لاع على امل�ستندات املتعلقة باجلمعية من‬
‫خالل مكتب ال�شركة يف منطقة الر�سيل‪.‬‬

‫ال��ت��ي مت ت����داول ‪��� 1,748,872‬س��ه��م��ا م��ن �أ�سهمها‬
‫ب��ن�����س��ب��ة ‪ 10.36‬يف امل��ئ��ة م��ن �إج���م���ايل ال���ت���داوالت‪،‬‬
‫تالها بنك ظفار الذي مت تداول ‪� 1,540,094‬سهما‬
‫م��ن �أ�سهمه بن�سبة ‪ 9.12‬يف املئة يف جل�سة تداول‬
‫�أم�����س‪ ،‬ثم ا�سمنت عمان التي مت ت��داول ‪925,549‬‬
‫�سهما من �أ�سهمها بن�سبة ‪ 5.48‬يف املئة من �إجمايل‬
‫التداوالت‪.‬‬

‫بنك ظفار الأن�شط بالقيمة‬
‫�سجلت �أ�سهم بنك ظ��ف��ار الأداء الأن�����ش��ط بالقيمة يف‬
‫جل�سة تداول �أم�س حيث مت تداول ما قيمته ‪1,232,654.73‬‬
‫ريال من �أ�سهم البنك بن�سبة ‪ 17.75‬يف املئة من �إجمايل‬
‫قيم التداول جل�سة ام�س‪ ،‬تلته جلفار للهند�سة التي مت‬
‫تداول ما قيمته ‪ 1,038,561.26‬ريال من ا�سهمها بن�سبة‬
‫‪ 14.95‬يف املئة من �إجمايل قيم التداول‪.‬‬
‫جاءت بعد ذلك �أ�سمنت عمان التي مت تداول ما قيمته‬

‫‪ 670,077.67‬ري��ال من �أ�سهمها بن�سبة ‪ 9.65‬يف املئة من‬
‫�إجمايل قيم التداول‪ ،‬تالها بنك م�سقط الذي مت تداول‬
‫ما قيمته ‪ 452,404.60‬ريال من �أ�سهمه بن�سبة ‪ 6.51‬من‬
‫�إجمايل قيم التداول‪ ،‬ثم الأنوار القاب�ضة بن�سبة ‪ 5.99‬يف‬
‫املئة من �إجمايل قيم التداول حيث مت ت��داول ما قيمته‬
‫‪ 415,817.07‬ري���ال م��ن �أ���س��ه��م ال�شركة يف جل�سة تداول‬
‫�أم�س‪.‬‬

‫«�صناعة مواد البناء»‬
‫تنتهي من جتربة الفرن‬
‫اجلريي اجلديد‬
‫م�سقط ‪ -‬الر�ؤية‬
‫�أعلنت �شركة �صناعة مواد البناء ام�س‬
‫ان���ه مت االن��ت��ه��اء م��ن ال��ف�ترة التجريبية‬
‫ل�ل�ان���ت���اج م����ن ال����ف����رن اجل���ي��ري اجلديد‬
‫بال�شركة وال���ذي تبلغ ط��اق��ت��ه االنتاجية‬
‫‪ 200‬ط����ن ي���وم���ي���ا ‪ ،‬ون����ظ����را ل���ع���دم توفر‬
‫كمية ال��غ��از ال�لازم��ة لت�شغيل ال��ف��رن ف�إن‬
‫�إن��ت��اج ال��ف��رن و���ص��ل اىل ‪ %60‬م��ن الطاقة‬
‫االنتاجية للفرن ‪.‬‬
‫وق���ال���ت ال�����ش��رك��ة �إن���ه���ا ت�����س��ع��ى جاهدة‬
‫لتوفري كمية ال��غ��از ال�لازم��ة م��ع اجلهات‬
‫امل��ع��ن��ي��ة ل��ت�����ش��غ��ي��ل ال���ف���رن ب��ك��ام��ل الطاقة‬
‫االنتاجية‪.‬‬

‫�إقت�صاد‬

‫الأربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫�أخبــــار‬

‫‪9‬‬

‫ا�ستقـــرار الـــدوالر‬
‫مقابــل الـــني‬

‫مقرتبا من ‪ 87‬دوالرا‬

‫تراجع النفط من �أعلى م�ستوى له يف ‪� 18‬شهرا مع �صعود الدوالر‬

‫�سيدين – رويرتز‬
‫ا�ستقر الدوالر قرب �أعلى م�ستويات له يف‬
‫�سبعة �أ�شهر مقابل الني �أم�س الثالثاء وقد‬
‫القى دعما من �صعود عوائد �سندات اخلزانة‬
‫االمريكية بينما ارت��ف��ع ال���دوالر اال�سرتايل‬
‫قبل قرار متوقع برفع ا�سعار الفائدة‪.‬‬
‫وم���ن امل��ت��وق��ع ان ي��ع��ل��ن ب��ن��ك االحتياطي‬
‫اال���س�ترايل ق���راره لل�سيا�سة النقدية ل�شهر‬
‫اب���ري���ل يف غ�����ض��ون ���س��اع��ات وت����رى اال�سواق‬
‫ان��ه م��ن املحتمل بن�سبة ‪ 70‬يف املئة ان يقرر‬
‫زيادة ن�سبتها ‪ 25‬نقطة �أ�سا�س ل�سعر الفائدة‬
‫ال��رئ��ي�����س��ي اىل ‪ 4.25‬يف امل��ئ��ة وه���ي الزيادة‬
‫اخلام�سة منذ اكتوبر‪.‬‬
‫وا�ستقر ال��دوالر مقابل العملة اليابانية‬
‫حول ‪ 94.30‬ين غري بعيد من اعلى م�ستوى‬
‫له يف �سبعة ا�شهر وهو ‪ 94.78‬ين‪.‬‬
‫م���ن ن��اح��ي��ة �أخ������رى اظ���ه���ر م�����س��ح اجرته‬
‫ال��راب��ط��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��وك�لاء ال��ع��ق��اري�ين �أن‬
‫ع���ق���ود امل��ب��ي��ع��ات امل��ع��ل��ق��ة ل��ل��م��ن��ازل القدمية‬
‫ارتفعت ب�صورة غري متوقعة يف فرباير وهو‬
‫ارت��ف��اع ق��ال��ت ال��راب��ط��ة ان���ه رمب���ا ي��رج��ع اىل‬
‫ن�شاط م�شرتيي م��ن��ازل ي�سعون لال�ستفادة‬
‫من اعفاءات �ضريبية �سينتهي اجلها قريبا‪.‬‬
‫وق���ال���ت ال���راب���ط���ة �إن م����ؤ����ش���ره���ا ملبيعات‬
‫امل��ن��ازل املعلقة اعتمادا على عقود ابرمت يف‬
‫ف�براي��ر ارت��ف��ع بن�سبة ‪ 8.2‬يف املئة اىل ‪97.6‬‬
‫م��ن م�ستوى ‪ 90.2‬امل�صحح يف اجت��اه نزويل‬
‫يف فرباير‪.‬‬
‫وك��ان حمللون ا�ستطلعت روي�ترز اراءهم‬
‫ت��وق��ع��وا اال ي���ح���دث ت��غ��ي�ير ج���وه���ري خالل‬
‫فرباير يف مبيعات املنازل املعلقة التي تتقدم‬
‫على مبيعات امل��ن��ازل احل��ال��ي��ة مب��ا ب�ين �شهر‬
‫اىل �شهرين‪.‬‬

‫�سنغافورة ‪ -‬رويرتز‬
‫تراجع النفط مع �صعود ال��دوالر �أم�س الثالثاء بعد ارتفاعه اليوم ال�سابق‬
‫العلى م�ستوى له يف ‪� 18‬شهرا قريبا من ‪ 87‬دوالرا وق��د الق��ى دعما من بيانات‬
‫تظهر ت�سارع وترية منو االقت�صاد االمريكي‪.‬‬
‫وقد اظهرت اح�صاءات يوم االثنني ان قطاع اخلدمات االمريكي �سجل ا�سرع‬
‫منو له يف قرابة اربعة اعوام يف مار�س وان مبيعات املنازل ارتفعت على غري املتوقع‬
‫يف فرباير وهو ما عزز الآمال يف انتعا�ش اقت�صادي متوا�صل ومنو الوظائف‪.‬‬
‫ورفعت هذه التقارير �سعر النفط اخلام االمريكي لعقود اقرب ا�ستحقاق اىل‬
‫‪ 86.90‬دوالر للربميل ي��وم االث��ن�ين اعلى �سعر خ�لال التعامل منذ اكتوبر عام‬
‫‪.2008‬‬
‫وبحلول ال�ساعة ‪ 04:22‬بتوقيت جرينت�ش يوم الثالثاء بلغ �سعر عقود النفط‬
‫اخلام االمريكي القرب ا�ستحقاق �شهر مايو ‪ 86.40‬دوالر للربميل منخف�ضا ‪22‬‬
‫�سنتا‪ .‬وكان العقد قفز عند الت�سوية يوم االثنني يف بور�صة ناميك�س ‪ 1.75‬دوالر‬
‫اىل ‪ 86.62‬دوالر �أعلى اغالق له منذ الثامن من اكتوبر‪.‬‬
‫وانخف�ض �سعر عقود مزيج النفط اخل��ام برنت يف لندن ‪� 35‬سنتا اىل ‪85.53‬‬
‫دوالر للربميل‪.‬‬
‫وارت��ف��ع ال����دوالر ‪ 0.3‬يف امل��ئ��ة م��ق��اب��ل �سلة ال��ع��م�لات �أم�����س ال��ث�لاث��اء‪ .‬ويجعل‬
‫�صعود الدوالر ال�سلع االولية املقومة بالدوالر �أعلى تكلفة على امل�شرتين حائزي‬
‫العمالت االخرى‪ .‬وجاء �صعود النفط يوم االثنني بعد ان عززت بيانات ايجابية‬
‫عن االقت�صاد االمريكي املعنويات والآمال النتعا�ش اقت�صاد �أكرب دولة يف ا�ستهالك‬
‫النفط يف العامل‪.‬‬

‫الروبل الرو�سي ي�صعد‬
‫بدعم من النفط‬
‫مو�سكو – رويرتز‬

‫الأ�سهم الإماراتية تعاود االرتفاع‬
‫بعد انحـــــ�سار موجة جني الأرباح‬
‫دبي – الوكاالت‬
‫ت��وق��ف��ت م�����س�يرة ه��ب��وط ���س��وق دب��ي امل���ايل م��ع انح�سار‬
‫ع��م��ل��ي��ات ج��ن��ي الأرب�����اح وت���زاي���د اه��ت��م��ام امل�����س��ت��ث��م��ري��ن يف‬
‫بناء م��راك��ز ج��دي��دة عند الأ���س��ع��ار احلالية‪ .‬ورغ��م غياب‬
‫حمفزات جديدة وبعد ا�ستيعاب ال�سوق الأنباء املرتبطة‬
‫بخطة اع��ادة هيكلة دبي العاملية‪ ،‬ا�ستطاع م�ؤ�شر ال�سوق‬
‫االرتفاع بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة‪.‬‬
‫بدعم من �سهمي «�أرابتك» و»الإم��ارات دبي الوطني»‪،‬‬
‫���س��ه��م ���س��وق دب����ي امل����ايل ال���داع���م الأك��ب��ر مل���ؤ���ش��ر دب����ي يف‬
‫ال��ت��ع��ام�لات امل���ب���ك���رة‪� ،‬إال �أن ال�����س��ه��م ع����اد لال�ستقرار‪.‬‬

‫وارتفعت الأ�سهم العقارية ويف مقدمتها «ارابتك» الذي‬
‫�صعد بن�سبة ‪ 0.4‬يف املئة يف حني ا�ستقر «اعمار» عند ‪4.01‬‬
‫دراهم‪.‬‬
‫ويف �أب��وظ��ب��ي‪ ،‬ك�سر امل�ؤ�شر حلقة الهبوط وع��اد ام�س‬
‫لل�صعود‪ ،‬حيث قادت �أ�سهم االت�صاالت والعقارات امل�ؤ�شر‬
‫نحو االرتفاع بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة‪.‬‬
‫و�ضغط �سهم «الواحة كابيتال» على ال�سوق‪ ،‬منخف�ضا‬
‫‪ 3.26‬يف املئة بعد �إعالن ال�شركة عدم توزيع �أرباح‪ .‬و�شهد‬
‫���س��ه��م «م��ي��ث��اق» ل��ل��ت��ك��اف��ل ت�����داوالت ك��ث��ي��ف��ة‪ ،‬الأم����ر الذي‬
‫ر�آه املحللون ب�أنه عالمة على غياب املحفزات مما دفع‬
‫امل�ضاربني املحليني للتحول �إىل الأ�سهم ال�صغرية‪.‬‬

‫م�ؤ�شــر الكـــويت يح�ســـم جـــوالت‬
‫«الكـر والفــر » بالإغـــالق مـــرتفعا‬
‫دبي – الأ�سواق‪.‬نت‬
‫�أن��ه��ى امل���ؤ���ش��ر ال��رئ��ي�����س��ي ل�����س��وق ال��ك��وي��ت ل��ل���أوراق املالية‬
‫ت��داوالت ام�س على ارتفاع‪ ،‬بعد عدة جوالت من الكر والفر‬
‫ط��وال زمن اجلل�سة‪� ،‬إال �أنها انتهت يف امل�سار ال�صاعد بدعم‬
‫م��ن عمليات ���ش��راء �شهدتها ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة م��ن اجلل�سة‪،‬‬
‫تركز ب�شكل قوي على �أ�سهم القطاع امل�صريف وبع�ض �شركات‬
‫اال�ستثمار‪ ،‬الأمر �ساعد امل�ؤ�شر يف تعزيز موقعه فوق م�ستوى‬
‫‪ 7550‬نقطة‪ ،‬فيما تتعر�ض ال�سوق ل�ضغوط من �أ�سهم �شركات‬
‫اخلدمات‪ ،‬فيما �سجلت التداوالت قيمة مرتفعة و�صلت �إىل‬

‫بور�صة نيويورك تغلق‬
‫على ارتفاع بفعل التفا�ؤل‬
‫باالنتعا�ش‬
‫نيويورك – رويرتز‬
‫ارت���ف���ع���ت اال����س���ه���م االم���ري���ك���ي���ة �أم�������س االول و�سط‬
‫بيانات ع��ززت الآم��ال يف تعايف االقت�صاد وحت�سن �أرباح‬
‫ال�شركات‪.‬‬
‫و�صعد م�ؤ�شر داو جونز ال�صناعي لال�سهم االمريكية‬
‫ال��ك�برى ‪ 46.55‬نقطة اي بن�سبة ‪ 0.43‬يف امل��ئ��ة ليغلق‬
‫ب�صورة غري ر�سمية عند ‪ 10973.62‬نقطة‪ .‬وزاد م�ؤ�شر‬
‫�ستاندرد ان��د ب��ورز ‪ 500‬االو���س��ع نطاقا ‪ 9.34‬نقطة اي‬
‫بن�سبة ‪ 0.79‬يف امل��ئ��ة ليغلق ح�سب ب��ي��ان��ات م���ؤق��ت��ة عند‬
‫‪ 1187.44‬نقطة‪ .‬وارت��ف��ع م�ؤ�شر نا�سداك املجمع الذي‬
‫تغلب عليه ا�سهم �شركات التكنولوجيا ‪ 26.95‬نقطة اي‬
‫بن�سبة ‪ 1.12‬يف املئة اىل ‪.2429.53‬‬

‫نحو ‪ 85‬مليون دينار (ال��دوالر يعادل ‪ 0.290‬دينار)‪ .‬و�أغلق‬
‫امل���ؤ���ش��ر ال�سعري اجلل�سة على ارت��ف��اع ب��ح��وايل ‪ 21.5‬نقطة‪،‬‬
‫م�سج ً‬
‫ال ‪ 7558‬نقطة‪ ،‬و»ال��وزين» بحوايل ‪ 1.12‬نقطة ليغلق‬
‫ع��ن��د م�ستوى ‪ 448‬ن��ق��ط��ة‪ .‬وب��ل��غ��ت كمية الأ���س��ه��م املتداولة‬
‫‪ 387.9‬مليون �سهم تقري ًبا‪ ،‬م��ن خ�لال تنفيذ ح��وايل ‪8058‬‬
‫���ص��ف��ق��ة‪ ،‬ب��ل��غ��ت قيمتها ح���وايل ‪ 79.2‬م��ل��ي��ون دي��ن��ار‪ .‬وقررت‬
‫�شركة «�أجيليتي»‪ ،‬ت�أجيل �إع�لان النتائج املالية لعام ‪2009‬‬
‫حتى ‪� 11‬إب��ري��ل اجل���اري‪ ،‬يف انتظار نتائج حم��ادث��ات جتريها‬
‫مع احلكومة االمريكية لت�سوية خالف بينهما‪ ،‬مو�ضحة �أن‬
‫تداول �أ�سهمها �سيبقى موقوفاً عن التداول و�سعر احلايل ‪.‬‬

‫�سجل ال��روب��ل ال��رو���س��ي �أع��ل��ى م�ستوياته‬
‫خالل ‪� 15‬شهرا �أمام �سلة تتكون من الدوالر‬
‫وال��ي��ورو ي��وم االثنني بدعم من توقعات بان‬
‫ارت��ف��اع �أ���س��ع��ار ال��ن��ف��ط ���س��ي���ؤدي اىل ت�سجيل‬
‫مكا�سب ا�ضافية قبل نهاية اال�سبوع و�سيعزز‬
‫من االجتاه خلف�ض اخر يف �أ�سعار الفائدة‪.‬‬
‫وقال متعاملون �إن الروبل ارتفع اىل نحو‬
‫‪ 33.75‬روبل للدوالر م�سجال �أعلى م�ستوياته‬
‫منذ �أواخ��ر ‪ 2008‬بعدما غري البنك املركزي‬
‫ن��ط��اق ال���ت���داول امل��ت��ح��رك للعملة الرو�سية‬
‫ل��ل��م��رة اخل��ام�����س��ة وال��ع�����ش��ري��ن م��ن��ذ منت�صف‬
‫فرباير‪.‬‬
‫اال �أن ال��روب��ل قل�ص م��ن مكا�سبه ليغلق‬
‫عند م�ستوى ‪ 33.77‬بارتفاع �سبعة كوبيكات‬
‫�أم�س‪.‬‬
‫وقفزت �أ�سعار النفط اىل �أعلى م�ستوياتها‬
‫خ�لال ‪��� 18‬ش��ه��را ي��وم االث��ن�ين وح��ت��ى الوقت‬
‫الراهن ال تزال العامل الرئي�سي وراء ارتفاع‬
‫الروبل‪.‬‬
‫وق��ال كري�س ويفر كبري اال�سرتاتيجيني‬
‫يف ب��ن��ك اورال�����س��ي��ب يف م��ذك��رة «اذا متا�سك‬
‫النفط ق��رب م�ستوى ‪ 85‬دوالرا للربميل‪...‬‬
‫ه��ذا اال���س��ب��وع ف�سوف ن�شهد ال��روب��ل ي�سجل‬
‫املزيد من املكا�سب‪».‬‬
‫وارت��ف��ع ال��روب��ل �أم���ام ال���دوالر لي�صل اىل‬
‫‪ 29.18‬روب���ل م�سجال �أع��ل��ى م�ستوياته منذ‬
‫‪ 17‬مار�س بينما �سجل �أعلى م�ستوياته خالل‬
‫‪� 15‬شهرا �أمام اليورو لي�صل اىل ‪ 39.31‬روبل‬
‫لليورو‪.‬‬

‫رفع ال�سعر امل�ستهدف‬
‫ل�سهم حديد عز‬
‫رف��ع��ت ���ش��رك��ة ات�����ش‪���.‬س��ي لأب���ح���اث ال�سوق‬
‫ال�سعر امل�ستهدف ل�سهم حديد عزةب�سنب ‪‭‬‬
‫ةي�صوت عم ير�صم هينج ‪ 30.1‬ىل�إ ةئملا يف ‪29‬‬
‫ديدجلا فدهت�سملا رع�سلا ��دي��زيو ءار�شلاب‬
‫‪.‬قبا�سلا رع�سلا نع ةئملا يف ‪ 20‬مه�سلل‬

‫الأ�سهم الأوروبية ترتفع يف‬
‫التعامالت املبكرة‬

‫لندن – رويرتز‬

‫ارتفعت اال�سهم االوروب��ي��ة يف التعامالت املبكرة �أم�����س الثالثاء‬
‫لت�سجل �أع��ل��ى م�ستوى يف ‪� 18‬شهرا مقتفية اث��ر مكا�سب اال�سواق‬
‫االمريكية الواليات املتحدة ‪ ،‬حيث انتع�شت املعنويات بف�ضل حت�سن‬
‫�سوق العمل‪.‬‬
‫وبحلول ال�ساعة ‪ 0704‬بتوقيت جرينت�ش ارتفع م�ؤ�شر يوروفر�ست‬
‫بن�سبة ‪ 0.4‬يف امل��ئ��ة اىل ‪ 83‬ر‪ 1098‬نقطة بعدما زاد ‪ 1.4‬يف امل��ئ��ة يف‬
‫اجلل�سة ال�سابقة لي�سجل �أعلى م�ستوى اغالق منذ �سبتمرب ‪.2008‬‬
‫وارتفع امل�ؤ�شر االوروب��ي �أك�ثر من ‪ 70‬يف املئة من �أق��ل م�ستوياته‬
‫على االطالق التي �سجلها يف التا�سع من مار�س ‪.2009‬‬
‫و�صعدت �أ�سعار �أ�سهم �شركات الطاقة بعدما ارتفع النفط اخلام‬
‫فوق ‪ 86‬دوالرا للربميل يف التعامالت الآجلة لي�سجل �أعلى م�ستوى‬
‫يف ‪� 18‬شهرا‪ .‬وزادت �أ�سهم روي��ال دات�ش �شل وريب�سول و�شتات اويل‬
‫هايدرو بني ‪ 1‬و‪ 1.3‬يف املئة‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫اقت�صاد‬

‫الأربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫ارتفاع ديون ال�صني‬
‫اخلارجية ‪%14.4‬‬
‫يف ‪2009‬‬
‫بكني ‪ -‬رويرتز‬
‫قالت ادارة ال�صرف االجنبي ال�صينية �أم�س‬
‫الثالثاء �إن الديون اخلارجية للبالد ارتفعت‬
‫‪ 10.8‬ب��امل�ئ��ة يف ال��رب��ع االخ�ي�ر م��ن ‪ 2009‬اىل‬
‫‪ 428.6‬مليار دوالر‪.‬‬
‫وبالن�سبة للعام ب�أكمله زادت دي��ون ال�صني‬
‫اخلارجية بواقع ‪ 53.9‬مليار دوالر �أي ما يعادل‬
‫‪ 14.4‬باملئة‪.‬‬
‫وق��ال��ت االدارة �إن ال��دي��ون ق���ص�يرة االجل‬
‫بلغت يف الربع االخري من العام املا�ضي ‪259.3‬‬
‫م �ل �ي��ار دوالر ت� ��وازي ‪ 60.5‬ب��امل �ئ��ة م��ن الدين‬
‫االج�م��ايل ارت�ف��اع��ا م��ن ‪ 57.4‬باملئة يف اال�شهر‬
‫الثالثة ال�سابقة‪.‬‬
‫وتعهدت االدارة يف الآونة االخرية بالت�صدي‬
‫للتدفقات النقدية غري امل�شروعة من اخلارج‬
‫ال �ت��ي ت��دخ��ل ال� �ب�ل�اد حت ��ت � �س �ت��ار اال�ستثمار‬
‫االجنبي ومدفوعات متعلقة بالتجارة‪.‬‬

‫الطق�س البارد‬
‫يعزز مبيعات عيد‬
‫القيامة يف لندن‬

‫قمة «�آ�سيــــان» تبحث �سحب �إجــــراءات التحفيز االقت�صــــادي‬
‫هانوي ‪ -‬رويرتز‬
‫يبحث قادة دول جنوب �شرق �آ�سيا خالل قمة يف هانوي‬
‫ه��ذا اال�سبوع �سبل انهاء �سيا�سات التحفيز الطارئة التي‬
‫تبنوها خ�لال االزم��ة املالية العاملية دون تعري�ض التعايف‬
‫االقت�صادي يف املنطقة �سريعة النمو للخطر‪.‬‬
‫وت��در���س امل�ج�م��وع��ة امل �ع��روف��ة ب��ا��س��م “�آ�سيان زائ ��د ‪”3‬‬
‫ا�سرتاتيجيات انهاء �سيا�سات التحفيز كما تعمل على ان�شاء‬
‫وح��دة “مراقبة اقليمية” للتنبيه املبكر من �أي خماطر‬
‫ع�ل��ى االق�ت���ص��اد ال�ك�ل��ي‪ .‬وق��د ظ�ه��رت بع�ض تفا�صيل تلك‬
‫الآلية ‪ .‬ولدى �آ�سيان خطة طموحة لإن�شاء تكتل �سيا�سي‬
‫واقت�صادي بحلول ‪ 2015‬و�شعار القمة هذا العام هو ترجمة‬
‫هذه الر�ؤية �إىل عمل ‪ .‬ويهدف التكتل االقت�صادي ليكون‬
‫�سوقا موحدة وقاعدة انتاج تتمتع بحرية انتقال الب�ضائع‬
‫واخلدمات واال�ستثمار الر�أ�سمايل والقوى العاملة املاهرة‪.‬‬
‫�أما التكتل ال�سيا�سي في�صوغ املبادرات امل�شرتكة فيما يتعلق‬
‫بال�سيا�سة اخلارجية والأمن ‪.‬‬
‫ي��ذك��ر �أن ال�ك�ث�ير م��ن االق �ت �� �ص��ادات ال �ت��ي ت�ع�ت�م��د على‬
‫ال�صادرات يف املنطقة عا�شت فرتة ركود عميق لكنه ق�صري‬
‫العام املا�ضي بعد �سقوط �أ�سواقها الرئي�سية يف الواليات‬

‫«بزن�س مونيتور» تتوقع ارتفاع النمو لـ ‪%5‬‬

‫�شركات الفندقة ال�سعودية تت�سابق ال�ستيعاب ‪ 13‬مليون �سائح يف ‪2010‬‬

‫لندن‪ -‬رويرتز‬

‫دبي‪ -‬وكاالت‬

‫ق��ال ممثلو جت��ار جت��زئ��ة �إن م��وج��ة طويلة‬
‫من الطق�س البارد وبداية مبكرة ملو�سم �أزياء‬
‫ال�صيف قد عززا مبيعات التجزئة يف بريطانيا‬
‫على مدى عطلة عيد القيامة‪.‬‬
‫وقالت ذا نيو و�ست ايند كومباين التي متثل‬
‫جتار التجزئة يف منطقة �أوك�سفورد �سرتيت يف‬
‫لندن �إن متاجر كثرية �أعلنت عن مبيعات �أكرب‬
‫م��ن امل�ت��وق��ع يف اجل�م�ع��ة العظيمة ك�م��ا �شهدت‬
‫ح��رك��ة ال �ت �ج��ارة «ا� �س �ت �ق��رارا» يف ع�ط�ل��ة �أم�س‬
‫الأول‪.‬وي���س�ت�ف�ي��د جت��ار التجزئة يف بريطانيا‬
‫من تراجع اجلنيه اال�سرتليني وارتفاع الدخل‬
‫امل�ت��اح بعد تخفي�ضات يف �أ��س�ع��ار ال�ف��ائ��دة على‬
‫قرو�ض الرهن العقاري‪.‬‬
‫لكن مازال الكثريون يتوخون احلذر يف عام‬
‫من املرجح �أن ي�شهد ارتفاع ال�ضرائب وخطوات‬
‫�أخرى خلف�ض الدين احلكومي بعد االنتخابات‬
‫املتوقع اجرا�ؤها يف ال�ساد�س من مايو‪.‬‬

‫�أ�� � �ش � ��ارت ال� �ت ��وق� �ع ��ات ال � �� � �ص� ��ادرة ع� ��ن “بزن�س مونيرت‬
‫�إنرتنا�شونال” وه��ي م�ؤ�س�سة �أب�ح��اث متخ�ص�صة يف جمال‬
‫االقت�صادات العاملية �إىل �أن التدفق ال�سياحي اىل ال�سعودية‬
‫�سي�شهد منواً مبعدل ‪ 5‬يف املئة على �أ�سا�س �سنوي حيث �سي�صل‬
‫ع��دد ال�سياح الوافدين اىل ‪ 12.91‬مليون �سائح خ�لال العام‬
‫اجلاري‪.‬‬
‫ومن املتوقع �أي�ضاً �أن يزداد التدفق ال�سياحي بن�سبة ‪ 6.5‬يف‬
‫املئة على �أ�سا�س �سنوي بحلول العام ‪ 2014‬وذلك نظراً الرتفاع‬
‫�شعبية اململكة بني �أو�ساط ال�سياح الدينيني و�سياح الأعمال‪.‬‬
‫وتت�سابق �شركات ال�ضيافة والفندقة االقليمية والعاملية‬
‫على التو�سع يف اململكة لال�ستحواذ على ح�صة من هذا النمو‬
‫املت�سارع يف القطاع ال�سياحي بال�سعودية‪ ،‬حيث قالت �شركة‬
‫“كري�ستال للفنادق واملنتجعات” التي تتخذ م��ن �أبوظبي‬
‫مقراً لها �إنها عازمة على التو�سع يف ال�سعودية‪ ،‬اذ �ست�شمل‬
‫اخلطط التو�سعية امل�ق��ررة ك�ل ً‬
‫ا م��ن الريا�ض وج��دة واخلرب‬
‫وم�ك��ة امل�ك��رم��ة‪ ،‬وذل ��ك يف �إط ��ار خ�ط��ة ت��و��س��ع ت�شمل منطقة‬
‫ال�شرق الأو��س��ط‪ .‬و�أ��ش��ارت “كري�ستال” �إىل �أن عزمها على‬
‫تعزيز ح�ضورها يف ال�سعودية يعود �إىل تركيز احلكومة على‬
‫دعم قطاع ال�سياحة كجزء من اخلطة ال�شاملة الرامية �إىل‬
‫حتقيق التنوع االقت�صادي‪ .‬وحتر�ص احلكومة ال�سعودية على‬
‫تطوير قطاع ال�سياحة املحلية نظراً ملوا�صلة �إنفاق املواطنني‬
‫ال �� �س �ع��ودي�ين م�لاي�ين ال ��ري ��االت ع �ل��ى رح�لات �ه��م ال�سياحية‬
‫ال�سنوية اىل اخلارج‪ .‬ومن املتوقع �أن ترتفع �أعداد ال�سعوديني‬
‫ال��ذي��ن ي�سافرون �إىل اخل��ارج لت�صل �إىل ‪ 11‬مليون �شخ�ص‬
‫بحلول العام ‪ 2014‬مقارن ًة بـ‪ 8.07‬مليون يف العام ‪.2009‬‬

‫توتال تخ�ضغ للتحقيق‬
‫ب�ســــبب الر�شـــــاوى‬

‫املتحدة و�أوروبا ‪.‬‬
‫ويف قمة ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ات�ف��ق زع�م��اء دول راب�ط��ة جنوب‬
‫��ش��رق �آ��س�ي��ا (�آ� �س �ي��ان) ع�ل��ى تن�سيق �سل�سلة م��ن اج ��راءات‬
‫االقت�صاد الكلي التو�سعية مبا يف ذلك خف�ض �سعر الفائدة‬
‫وزيادة االنفاق احلكومي‪.‬‬
‫وبح�سب م���س��ودة ب�ي��ان للقمة ف�ق��د ح��ان ال��وق��ت لبحث‬
‫�سحب تلك االج ��راءات اذ ع��ادت معظم ال��دول للنمو مرة‬
‫�أخرى‪.‬‬
‫وتقول م�سودة البيان “ن�ؤكد احلاجة لبدء العمل على‬
‫ايجاد �آليات لعك�س اجتاه التحفيز النقدي واملايل ثم الغاء‬
‫تلك ال�سيا�سات التوافقية تدريجيا‪».‬‬
‫وقد يغذي ا�ستمرار العمل بتلك االج��راءات التحفيزية‬
‫ مثل اخلف�ض الكبري ال�سعار الفائدة ‪ -‬لفرتة �أطول من‬‫ال�ل�ازم وال���ض�غ��وط الت�ضخمية ‪ ،‬ل�ك��ن �صانعي ال�سيا�سة‬
‫يخ�شون من �أن يهدد �سحب تلك االج��راءات يف وقت �سابق‬
‫الوانه �أو ب�شكل مفاجئ تعايف االقت�صادات‪.‬‬
‫ويعقد وزراء املالية وحمافظو البنوك املركزية بدول‬
‫جنوب �شرق �آ�سيا اجتماعا منف�صال هذا اال�سبوع يف منتجع‬
‫نها تراجن بجنوب فيتنام يف وجود م�س�ؤولني من م�ستوى‬
‫�أقل من اليابان وال�صني وكوريا اجلنوبية‪.‬‬

‫جناد يطلب من الربملان �إعادة النظر يف خف�ض الدعم ‪ 40‬مليار دوالر‬
‫طهران ‪ -‬رويرتز‬

‫باري�س ‪ -‬رويرتز‬
‫قالت �شركة توتال النفطية الفرن�سية يف‬
‫تقريرها ال�سنوي �إنها تخ�ضغ للتحقيق ب�ش�أن‬
‫ر�شاوى متعلقة بربنامج النفط مقابل الغذاء‬
‫ال ��ذي �أع��دت��ه االمم امل �ت �ح��دة للعراق‪.‬وقالت‬
‫ال�شركة �إنها تعتقد �أن االن�شطة املتعلقة بهذا‬
‫الربنامج كانت متما�شية مع قواعده‪.‬و�أ�ضافت‬
‫ت��وت��ال يف التقرير ال�سنوي ال���ص��ادر منذ �أيام‬
‫«يف �أوائ��ل عام ‪ 2010‬وعلى الرغم من ن�صيحة‬
‫مكتب املدعي العام قرر قا�ضي حتقيقات جديد‬
‫التحقيق ر�سميا مع توتال يف اتهامات تتعلق‬
‫بالر�شى والتواط�ؤ وا�ستغالل النفوذ»‪.‬و�أ�ضافت‬
‫«هذا التحقيق الر�سمي تقرر بعد ثماين �سنوات‬
‫من بدء التحقيقات دون التو�صل اىل �أية �أدلة‬

‫قالت االذاع��ة االيرانية �إن الرئي�س االي��راين حممود �أحمدي جناد‬
‫ط��ال��ب امل�شرعني ب��اع��ادة النظر يف ق��راره��م رف����ض م�ق�ترح حكومي‬
‫بخف�ض الدعم بواقع ‪ 40‬مليار دوالر‪.‬‬
‫وخ�لال ال�شهر املا�ضي �أق��ر الربملان ميزانية ال�سنة االيرانية التي‬
‫بد�أت يف ‪ 21‬مار�س والتي مل ت�شمل التخفي�ضات اجلذرية يف الدعم‬
‫التي طالب بها �أحمدي جناد اذ خ�شي الكثري من �أع�ضاء الربملان �أن‬
‫يت�سبب ذلك يف ارتفاع اال�سعار يف الدولة املنتجة للنفط‪.‬‬
‫واق�ت�رح �أح �م��دي جن��اد اج��راء ا�ستفتاء على اق�ت�راح خف�ض الدعم‬
‫ب��واق��ع ‪ 40‬مليار دوالر‪ .‬ومل ي��واف��ق ال�برمل��ان �سوى على ن�صف ذلك‬
‫املبلغ‪.‬‬
‫ونقلت االذاعة االيرانية �أم�س الأول عن نائب الرئي�س حممد ر�ضا‬
‫مري تاج الدين قوله ان �أحمدي جناد �أر�سل خطابا للربملان طالبه‬
‫فيه “باعادة النظر يف قانون الدعم‪».‬‬
‫ونقلت وك��ال��ة �أن�ب��اء اجلمهورية اال�سالمية االي��ران�ي��ة ع��ن م�ير تاج‬
‫الدين قوله ان اخلطاب ت�ضمن “تو�ضيح امل�شاكل املحيطة بتطبيق‬
‫قانون الدعم ومطالبة الربملان بامل�ساعدة على حل تلك امل�شكلة‪».‬‬
‫وقال م�شرعون �إن اخلف�ض قد ي�ؤدي الرتفاع معدل الت�ضخم اذ من‬
‫�ش�أن غياب الدعم �أن يدفع �أ�سعار كثري من ال�سلع اال�سا�سية على‬

‫العــراق ي�ضــع حجــر �أ�ســا�س مينــاء‬
‫الفــاو بتكلفـــة ‪ 4.6‬مليـــار دوالر‬
‫الفاو ‪ -‬وكاالت‬

‫اعلن وزير النقل العراقي عامر عبد اجلبار خالل و�ضع حجر اال�سا�س لبناء ميناء‬
‫الفاو املطل على اخلليج‪ ،‬حيث �ستتوىل جمموعة �شركات ايطالية تنفيذ امل�شروع البالغة‬
‫كلفته ‪ 4.6‬مليار دوالر ان م�شروع امليناء تعر�ض لعدة انتقادات وعر�ضت على الوزارة‬
‫الكثري من االمتيازات للتخلي عنه مقابل تطوير ميناء ام ق�صر‪.‬‬
‫ويبعد ميناء ام ق�صر‪ ،‬وال��واق��ع ق��رب الب�صرة م�سافة ثمانني كيلومرتا عن الفاو‪.‬‬
‫وا�ضاف عبد اجلبار انه ال يوجد ميناء للعراق على ر�أ�س اخلليج العربي‪ ،‬م�ضيفاً ان كل‬
‫املوانئ تقع يف قنوات بحرية وتدخلها �سفن حمدودة االعماق‪.‬‬
‫واكد عبد اجلبار ان م�شروع ميناء الفاو الكبري يعترب عا�شر اكرب ميناء يف العامل‬
‫من حيث موقعه اال�سرتاتيجي ‪ ،‬كما �سيكون �ضمن م�شروع القناة اجلافة التي تربط‬
‫اخلليج بالبحر املتو�سط عرب ال�سكك احلديد من خالل تركيا‪ ،‬م�ضيفاً ان امليناء �سيكون‬
‫ق��ادرا على ا�ستقبال اك�بر ال�سفن و�سيحوي مئة ر�صيف‪ ،‬و بطاقة ا�ستعابية تبلغ ‪99‬‬
‫مليون طن �سنوياً‪ .‬و�سيبنى امليناء على م�ساحة طولها ‪ 6700‬مرت بعر�ض ‪ 2190‬مرتا‪،‬‬
‫كما �ستكون م�ساحة ر�صيف احلاويات ‪� 39‬ألف مرت مربع‪.‬‬

‫الفور لتتجاوز �أ�سعار ال�سوق‪ .‬ويبلغ معدل الت�ضخم حاليا ع�شرة‬
‫باملئة �سنويا‪.‬‬
‫ويقول حمللون ان ذلك من �ش�أنه �أي�ضا �أن يثري ا�ضطرابات يف دولة‬
‫ت�ع��اين بالفعل م��ن ال�ت��وت��ر ب�ع��د اح�ت�ج��اج��ات ال���ش��وارع ال�ت��ي نظمها‬
‫خ�صوم �أحمدي جناد خالل العام املن�صرم‪.‬‬
‫و�أفادت وكالة االنباء اي�ضا ب�أن رئي�س الربملان علي الريجاين �أر�سل‬
‫خطابا اىل �أح�م��دي جن��اد ق��ال فيه ان املجل�س الت�شريعي م�ستعد‬
‫للنظر جمددا يف اراء احلكومة من منطلق رغبته يف التعاون لتنفيذ‬
‫ا�صالحات الدعم‪ .‬وطلب الريجاين من احلكومة تقدمي توقعاتها‬
‫لت�أثري خف�ض الدعم بواقع ‪ 20‬مليارا و‪ 40‬مليار دوالر على معدل‬
‫الت�ضخم‪ .‬و�أ�ضافت الوكالة �إن رئي�س ال�برمل��ان رد �سلبا على طلب‬
‫�أحمدي جناد اجراء ا�ستفتاء على املو�ضوع‪.‬‬
‫ويقول حمللون �إن �أحمدي جناد ي�أمل �أن ي�ساعد خف�ض الدعم يف‬
‫جعل ايران �أقل عر�ضة للت�أثر لفر�ض عقوبات على واردات البنزين‬
‫و�أن مي�ك�ن��ه م��ن مت��ري��ر ق ��در م��ن ال���س�ي��ول��ة م�ب��ا��ش��رة اىل الدوائر‬
‫االن�ت�خ��اب�ي��ة امل ��ؤي ��دة ل ��ه‪ .‬وت �ق��ول احل �ك��وم��ة ان ��ه ��س�ي�ج��ري تعوي�ض‬
‫املحتاجني مبدفوعات نقدية مبا�شرة‪ .‬وايران هي خام�س �أكرب دولة‬
‫م�صدرة للنفط اخلام لكن اقت�صادها تباط�أ رغم ارتفاع �أ�سعار النفط‬
‫نتيجة االزمة االقت�صادية والعزلة ال�سيا�سية والعقوبات املفرو�ضة‬
‫عليها ب�سبب برناجمها النووي‪.‬‬

‫منــــو قطـــاع البنـــاء الربيطـاين‬
‫للمــــــــرة الأولــــى يف عـــــامني‬
‫لندن ‪ -‬رويرتز‬
‫�أظ�ه��ر م�سح �أم����س من��و قطاع البناء الربيطاين يف م��ار���س وذل��ك للمرة االوىل‬
‫يف �أك�ثر من عامني تقوده زي��ادة ح��ادة يف الطلبيات اجل��دي��دة‪ .‬وقفز م�ؤ�شر معهد‬
‫ت�شارترد للم�شرتيات والتوريدات ماركت لقطاع الت�شييد والبناء اىل ‪ 1‬ر‪ 53‬ال�شهر‬
‫املا�ضي من ‪ 48.5‬يف فرباير‪.‬‬
‫وزادت الطلبيات اجلديدة يف مار�س للمرة االوىل يف �أربعة �أ�شهر والثانية فح�سب‬
‫على مدى العامني االخريين‪ .‬وقالت �سارة ليدجر اخلبرية االقت�صادية يف ماركت‬
‫«بيانات مار�س تنبئ بنمو الن�شاط يف قطاع البناء الربيطاين وذلك للمرة االوىل‬
‫يف �أكرث من عامني‪ .‬ا�ستمد هذا دعما من زيادة الطلبيات اجلديدة مع تنامي طلب‬
‫القطاع اخلا�ص»‪.‬‬
‫وعلى مدى الربع االول من العام مل يطر�أ تغيريا يذكر على ن�شاط البناء يف‬
‫بريطانيا مما يعني �أن القطاع مل يعد ي�ؤثر �سلبا على الناجت املحلي االجمايل‪.‬‬
‫وي�سهم الت�شييد والبناء بنحو �ستة باملئة من الناجت االقت�صادي لربيطانيا‪.‬‬

‫تقارير‬

‫الأربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫وا�شنطن ب�صدد و�صف بكني بـ«املتالعب يف العملة»‬

‫«اليوان»‪ ..‬عملة �صاعدة يف مرمى نريان املدفع الأمريكي‬
‫م�سقط‪� -‬أحمد عمر‬
‫ت�سعى الواليات املتحدة الأمريكية يف الفرتة‬
‫الراهنة اىل ال�ضغط على ال�صني بهدف‬
‫ارغامها على اعادة تقييم عملتها «اليوان»‪،‬‬
‫ويتجلى هذا ال�ضغط يف ال�صراعات التي‬
‫تن�ش�أ بني الفينة واالخرى بني كل من وا�شنطن‬
‫وبكني على خلفيات اقت�صادية وقد تدخل‬
‫فيها اال�سباب ال�سيا�سية اي�ضا‪ ،‬بدءا من �أزمة‬
‫جوجل والإجراءات احلمائية التجارية ‪ ،‬مرورا‬
‫بحقوق الإن�سان وحتى ق�ضية اقليم التبت الذي‬
‫يقطنه �أغلبية بوذية‪ ،‬كما تت�ضح معامل هذه‬
‫الأزمة يف الكيفية التي تتعامل بها الواليات‬
‫املتحدة الأمريكية مع ال�صني‪ ،‬فاالوىل‬
‫ت�سعى جاهدة يف الكوجنر�س اىل فر�ض‬
‫عقوبات على االخرية من امل�ؤكد انها �ستلحق‬
‫ال�ضرر بال�صادرات يف اال�سواق الأمريكية‪،‬‬
‫وت�ستند وا�شنطن يف حججها اىل ما يقوله‬
‫االقت�صاديون واملحللون حول اليوان‪ ،‬حيث‬
‫يرون ان العملة ال�صينية ت�شكل �أزمة حقيقية‬
‫لالقت�صاد الأمريكي‪ ،‬وذلك ب�سبب القيمة‬
‫املنخف�ضة لليوان يف مقابل الدوالر الأمريكي‪،‬‬
‫وهو ما يجعل ال�صادرات ال�صينية تزدهر‬
‫ب�شكل كبري يف مواجهة املنتجات الأمريكية‬
‫التي تعاين من تناف�سية �شديدة �سواء يف‬
‫الأ�سعار �أو اجلودة‪ ،‬الأمر الذي يدفع املنتجات‬
‫الأمريكية �إىل مزيد من الركود‪.‬‬
‫وتتعمد ال�صني قطعا االبقاء على هذا‬
‫ال�سعر املنخف�ض لعملتها بهدف احلفاظ‬
‫على حيوية اقت�صادها يف ظل �أزمة مالية‬
‫تع�صف بالعديد من االقت�صادات الكبرية‪،‬‬
‫ب�����د�أت يف �أم���ري���ك���ا ومت����ر ح��ال��ي��ا ب���اوروب���ا‪،‬‬
‫وت��ط��ال��ب وا���ش��ن��ط��ن ب��ك�ين ب��ت��ح��ري��ر �سعر‬
‫���ص��رف ال��ي��وان‪ ،‬وت�شري �إىل �أن ال��ي��وان �أو‬
‫م���ا ي��ع��رف ب���ـ» ال��ري��ن��م��ي��ن��ب��ي» دون قيمته‬
‫احل��ق��ي��ق��ي��ة ب��ن�����س��ب��ة ‪ ،%40‬ع��ل��م��اً �أن بكني‬
‫ثبتت �سعر ال�صرف منذ �سنتني (يف يوليو‬
‫‪ )2008‬ع��ن��د م�����س��ت��وي��ات ‪ 6.8‬ي���وان مقابل‬
‫ال������دوالر‪� ،‬أم����ا ب��ك�ين ف��ت��ع��ت�بر �أن املواقف‬
‫الأمريكية ت�شكل حماولة لتحميل ال�صني‬
‫وزر الأزم��������ات االق���ت�������ص���ادي���ة الأمريكية‬
‫الداخلية‪ ،‬وقد �سبق للحكومة ال�صينية �أن‬
‫�أعلنت ب�أنها «لن تخ�ضع لل�ضغوطات» مبا‬
‫يتعلق بعملتها‪ .‬ويف ح��ال ق��ي��ام احلكومة‬
‫الأمريكية بالت�صريح بان ال�صني تتالعب‬
‫يف �سعر �صرف اليوان‪ ،‬ف�إن بكني لن تقبل‬
‫ذل��ك وي��رى حمللون �أن��ه��ا �ستقوم بالأمر‬
‫ذاته جتاه الواليات املتحدة‪ ،‬مع الو�ضع يف‬
‫االعتبار �أنها لن تغري �سيا�ستها اخلا�صة‬
‫بالعملة‪ .‬وجمعت بكني احتياطيات �أجنبية‬
‫�ضخمة يف �إط����ار ج��ه��وده��ا ل��ل��ح��ف��اظ على‬
‫قيمة عملتها ال��ي��وان مرتبطة بالدوالر‬
‫‪ ،‬مم��ا يثري غ�ضب امل�شرعني الأمريكيني‬
‫ال��ذي��ن ي��ق��ول��ون �إن ه��ذه امل��م��ار���س��ات متنح‬
‫ال�������ص���ادرات ال�����ص��ي��ن��ي��ة م��ي��زة ���س��ع��ري��ة على‬
‫ح�ساب الوظائف يف الواليات املتحدة‪.‬‬
‫ويف ت�صريح له على خلفية هذه الأزمة‬
‫ق����ال وزي����ر اخل���زان���ة الأم���ري���ك���ي تيموثي‬
‫جايترن �إنه �سي�ؤجل ا�صدار تقرير موعده‬
‫‪ 15‬م��ن اب��ري��ل اجل���اري ب�ش�أن م��ا اذا كانت‬
‫ح��ك��وم��ة ب�����اراك اوب���ام���ا ���س��ت�����ص��ف ال�صني‬
‫ب�أنها متالعب بالعملة‪ .‬وقد ت�ساعد هذه‬
‫اخلطوة على مزيد من التح�سن للعالقات‬
‫بني القوتني لكنها قد تغ�ضب كثريا من‬
‫امل�����ش��رع�ين الأم��ري��ك��ي�ين‪ .‬وح����اول جايترن‬
‫�أي�ضا تهدئة غ�ضب امل�شرعني الأمريكيني‬
‫قائال �إن��ه �سي�ستغل االجتماعات القادمة‬
‫ملجموعة الع�شرين وال��ق��م��ة االقت�صادية‬
‫الأم��ري��ك��ي��ة ال�صينية يف بكني يف م��اي��و يف‬
‫حم��اول��ة اق��ن��اع ال�����ص�ين ب��ال��ت��ح��رك‪ .‬وقال‬
‫جايترن يف بيان «�أعتقد �أن هذه االجتماعات‬
‫هي �أف�ضل و�سيلة لدعم امل�صالح الأمريكية‬
‫يف هذا الوقت‪ ».‬ومل ت�صدر عنه �أي ا�شارة‬
‫اىل م��ت��ى ���س��ي��ن�����ش��ر ال���ت���ق���ري���ر‪ .‬وك�����ان من‬

‫املقرر ان ت�صدر وزارة اخلزانة الأمريكية‬
‫تقريرها ن�صف ال�سنوي ب�ش�أن العمالت‬
‫يف ‪ 15‬من �إبريل بعد �أيام من زيارة مقررة‬
‫للرئي�س ال�صيني هو جني تاو لوا�شنطن‬
‫حل�ضور قمة حظر االنت�شار النووي‪ .‬وكان‬
‫امل�شرعون الأمريكيون حثوا اخلزانة على‬
‫ن��ح��و م��ت��زاي��د ع��ل��ى و���ص��ف ال�����ص�ين بانها‬
‫متالعب قائلني �إن بكني تبقي ع��ن عمد‬
‫ق��ي��م��ة عملتها ال���ي���وان منخف�ضة مقابل‬
‫ال���دوالر ملنح ���ص��ادرات��ه��ا م��ي��زة يف التجارة‬
‫ت���ؤدي اىل فقدان وظائف امريكية‪ .‬وقال‬
‫جايترن «ان حترك ال�صني نحو تبني �سعر‬
‫�صرف حتدده بدرجة �أكرب عوامل ال�سوق‬
‫�سيقدم م�ساهمة ج��وه��ري��ة جل��ه��ود اعادة‬
‫ال��ت��وازن ال��ع��امل��ي‪ ».‬و���س��ت���ؤدي ه��ذه اخلطوة‬
‫اىل ت�أجيل اتخاذ القرار �إىل ما بعد زيارة‬
‫الرئي�س ال�صيني هو جني ت��او لوا�شنطن‬
‫ومن ثم تفادي موقف حمرج قد ي�ستدعي‬
‫ردا انتقاميا من بكني‪ .‬وهي ت�سمح حلكومة‬
‫�أوب��ام��ا �أي�ضا بف�سحة من امل��ن��اورة ملحاولة‬
‫اقناع بكني بال�سماح طواعية بارتفاع قيمة‬
‫اليوان‪.‬‬
‫�إال �أن امل��واج��ه��ات م��ن ج��ان��ب وا�شنطن‬
‫مل تقف عند ح��د ت���أج��ي��ل ال��ق��رار‪ ،‬وعادت‬
‫م���وج���ة ال���ت�������ص���ري���ح���ات ����ش���دي���دة اللهجة‬
‫م��رة �أخ���رى‪ ،‬حيث قالت كري�ستينا رومر‬
‫امل�����س��ت�����ش��ارة االق��ت�����ص��ادي��ة ل��ل��ب��ي��ت االبي�ض‬
‫�إن عملة ال�����ص�ين «ي��ن��ب��غ��ي �أن ت��ك��ون �أكرث‬
‫ت���أث��را ب��ق��وى ال�����س��وق» لكنها مل ت��ذك��ر �إن‬
‫ك���ان���ت ب���ك�ي�ن ت���ت�ل�اع���ب يف ���س��ع��ر ال����ي����وان‪.‬‬
‫و�أ�ضافت «�سنحاول التو�صل �إىل النتائج‬
‫ال��ت��ي ن���ري���ده���ا»‪ .‬وق���ال���ت روم����ر �إن����ه رغم‬
‫ق��ي��ام ال��والي��ات امل��ت��ح��دة ب���إرج��اء تقريرها‬
‫ب�����ش���أن ال��ت�لاع��ب يف ال��ع��م��ل��ة ح��ت��ى ال تثري‬
‫غ�ضب ال�صني اال �أن م�س�ؤولني �أمريكيني‬
‫�سيثريون املو�ضوع يف اجتماعات الحقة‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف��ت «���س��ي��ك��ون بالقطع م��و���ض��وع��ا له‬
‫الأولوية على جدول الأعمال‪».‬‬
‫واعترب دومينيك �سرتو�س‪-‬كان مدير‬
‫ع���ام ���ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال����دويل يف مداخلة‬
‫�أم����ام ال�ب�رمل���ان الأوروب������ي يف ب��روك�����س��ل �أن‬
‫�سعر اليوان ال�صيني �أقل بكثري من قيمته‬
‫ال��ف��ع��ل��ي��ة م����ؤي���دا ب��ذل��ك م��وق��ف الواليات‬
‫امل��ت��ح��دة‪ .‬وق���ال «م��ن ال�����ض��روري يف بع�ض‬
‫احل��االت �أن يتم رف��ع معدالت ال�صرف يف‬
‫بع�ض الدول ملواجهة عدم التوازن احلايل‬
‫يف االقت�صاد ال��ع��امل��ي»‪ ,‬م�ضيفاً «�إن��ه جدل‬

‫«�صندوق النقد»‪� :‬سعر‬
‫العملة ال�صينية �أقل بكثري‬
‫من قيمتها الفعلية‬
‫ال�صني �أبقت على �سعر‬
‫«الرينمينبي» منذ يوليو‬
‫‪2008‬‬

‫م��ع��روف ج��ي��دا بخ�صو�ص ال�صني وقيمة‬
‫اليوان ور�أي �صندوق النقد الدويل هو �أن‬
‫�سعر اليوان �أقل بكثري من قيمته الفعلية»‪.‬‬
‫وتابع �إن منطق �إع��ادة التوازن لالقت�صاد‬
‫العاملي يتطلب «رف��ع قيمة اليوان» وذلك‬
‫مير عرب منو �صيني «يكون م�صدره النمو‬
‫الداخلي واال�ستهالك �أكرث مما يكون من‬
‫ال�صادرات واملنتجات الزهيدة الثمن‪.‬‬
‫يف املقابل قالت ترى ال�صني �أنها متلك‬
‫احلرية يف اتخاذ االج���راءات االقت�صادية‬
‫املنا�سبة للحفاظ على اقت�صادها يف ظل‬
‫الركود احلا�صل يف العامل‪ ،‬نافية اتباعها‬
‫اي �أ�ساليب غري قانونية �أو تالعب ب�أ�سعار‬
‫�صرف العملة‪ ،‬و�أك��دت �أي�ضا �أن رفع �سعر‬
‫ال��ي��وان ل��ن ي�ضع احل���ل للعجز التجاري‬
‫الأمريكي مع ال�صني‪ ،‬وقد �صرحت وزارة‬
‫اخل��ارج��ي��ة ال�����ص��ي��ن��ي��ة �أم�������س ال��ث�لاث��اء �أن‬
‫بكني �ستوا�صل جهودها ال�صالح عملتها‬
‫اليوان ‪ ،‬لكن رفع �سعر �صرف اليوان لي�س‬
‫احل��ل خلف�ض العجز التجاري الأمريكي‬
‫مع ال�صني‪ .‬وجاء ت�صريح املتحدثة با�سم‬
‫ال������وزارة ج��ي��اجن ي���و ب��ع��د ث�لاث��ة �أي����ام من‬
‫ت���أج��ي��ل ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ا���ص��دار تقرير‬
‫كان مقررا الأ�سبوع املقبل وكان يحتمل �أن‬
‫ي�صف ال�صني ب�أنها «متالعب بالعملة‪».‬‬
‫وق��ال��ت ج��ي��اجن يف م���ؤمت��ر �صحفي دوري‬
‫«�سعر �صرف اليوان لي�س ال�سبب الرئي�سي‬
‫للعجز ال��ت��ج��اري الأم��ري��ك��ي‪ -‬ال�صيني‪».‬‬
‫و�أ����ض���اف���ت �إن ال�����ص�ين مل ت��ت�لاع��ب �أب����دا‬
‫ب���ال���ي���وان‪ .‬وق���ال���ت �إن ع��ل��ى ال��ب��ل��دي��ن حل‬
‫خ�لاف��ات��ه��م��ا ع�بر احل�����وار‪ .‬ول��ي�����س ل���وزارة‬
‫اخل��ارج��ي��ة ق��ول يف �سيا�سة ال�صني ب�ش�أن‬
‫ال��ع��م��ل��ة وال��ت��ي ت��ق��وده��ا �أ���س��ا���س��ا اعتبارات‬
‫داخلية مثل احلاجة للحفاظ على النمو‬
‫االقت�صادي ال�سريع وتوفري وظائف‪.‬‬
‫ويف وقت �سابق‪� ،‬أكد نائب وزير التجارة‬
‫ال�صيني ت�شن جيان �أن ب�لاده لن تتخلى‬
‫ع���ن ���س��ي��ا���س��ة ت�����ش��ج��ي��ع ال�������ص���ادرات لكنها‬
‫���س��ت��زي��د ال����������وارادات وخم����زون����ات امل�����وارد‬
‫اال�سرتاتيجية‪ .‬وق���ال ردا على ���س���ؤال �إن‬
‫كانت ال�صني �ستغري �سيا�ستها ب�ش�أن اليوان‬
‫<>�ستتخذ ال�صني قرارات اليوان ب�شكل‬
‫ح�صيف بناء على و�ضعنا االقت�صادي‪>>.‬‬
‫و�أ���ض��اف <>�إن العملة ال�صينية لي�ست‬
‫ال���������س����ب����ب يف االخ������ت���ل��ال العاملي>>‪.‬‬
‫وتابع>> م���ن غ�ي�ر امل�ل�ائ���م امل��ب��ال��غ��ة يف‬
‫احل��دي��ث ع��ن م�س�ألة �سعر ال�صرف‪>>.‬‬

‫وت�أتي ت�صريحات ت�شن يف وقت من املرجح‬
‫�أن ي�شهد انح�سارا للتوترات ب�ش�أن اليوان‬
‫بني وا�شنطن وبكني‪ .‬من جهة �أخرى قال‬
‫ت�شن «�إنه من املرجح �أن ت�سجل ال�صني يف‬
‫م��ار���س �أول ع��ج��ز جت���اري ل��ه��ا م��ن��ذ �إبريل‬
‫‪ 2004‬ب�سبب زيادة كبرية للواردات»‪.‬‬
‫وذك���رت ال�صحف ال�صينية م���ؤخ��را �أن‬
‫ال�صني حذرت من �أنها �ستتخذ تدابري �إذا‬
‫فر�ضت الواليات املتحدة عقوبات جتارية‬
‫ع��ل��ي��ه��ا ب�����س��ب��ب ���س��ي��ا���س��ت��ه��ا امل��ت��ع��ل��ق��ة ب�سعر‬
‫�صرف ال��ي��وان‪ .‬ونقلت �صحيفة «ال�شعب»‬
‫ع��ن وزي��ر ال��ت��ج��ارة ال�صيني �شني دميينج‬
‫ق��ول��ه ردا ع��ل��ى ت��ه��دي��د وا���ش��ن��ط��ن بفر�ض‬
‫ع���ق���وب���ات ع��ل��ى ال�����ص�ين �إذا ت��ب�ين ل�����وزارة‬
‫اخلزانة الأمريكية �إن بكني تتالعب ب�سعر‬
‫�صرف اليوان‪« ،‬لن نبقى مكتويف اليدين»‪.‬‬
‫وكرر �شني �إن اليوان يتم ت�سعريه ب�أقل من‬
‫قيمته‪ ،‬متهما وا�شنطن بـ»ت�سيي�س» امل�س�ألة‬
‫النقدية‪ .‬وت�أتي ت�صريحات �شني التي �أدىل‬
‫بها خالل منتدى التنمية ال�صيني يف بكني‬
‫يف �ضوء طلب تقدم به نواب �أمريكيون �إىل‬
‫الرئي�س باراك اوباما بو�ضع ال�صني �ضمن‬
‫الدول التي تتالعب بعملتها ما قد يف�سح‬
‫امل���ج���ال ل��ف��ر���ض ع��ق��وب��ات ع��ل��ي��ه��ا‪ .‬واعلن‬
‫رئ��ي�����س ال����وزراء وي���ن ج��ي��اب��او م��ن ق��ب��ل �أن‬
‫بكني لن تغري �سيا�سة �سعر �صرف اليوان‬
‫حتت التهديد‪ .‬وق��ال وي��ن لل�صحفيني يف‬
‫خ��ت��ام ال���دورة ال�سنوية ل��ل�برمل��ان ال�صيني‬
‫«ان��ن��ا ن��ع��ار���ض ه���ذه امل��م��ار���س��ات القا�ضية‬
‫ب��ت��ب��ادل االت��ه��ام��ات ب�ين ال���دول او باتخاذ‬
‫اجراءات قوية لرفع �أ�سعار العمالت»‪.‬‬
‫ورغ����م ذل���ك ك��ل��ه �إال �أن وزي����ر اخلزانة‬
‫الأم��ري��ك��ي تيموثي ج��اي��ت�نر ���ص��رح مطلع‬
‫اال�سبوع اجل���اري ان��ه يريد زي���ادة الرهان‬
‫على ان ال�صني �سوف ترفع قيمة عملتها‬
‫ال����ي����وان ق���ري���ب���ا وق�����ال �إن�����ه ي��ع��ت��ق��د �إنهم‬
‫�سيفعلون ذلك‪ ،‬وهو ما يراه حمللون رغبة‬
‫ال��ب��ل��دي��ن يف ت��ه��دئ��ة اخل�لاف��ات التجارية‬
‫بينهما‪ .‬وقال جايترن لتليفزيون بلومربج‬
‫«ان��ه �أم��ر مهم للغاية ان تتحرك ال�صني‪.‬‬
‫وان���ى على يقني �أن��ه��م ���س��ي��ق��ررون ان��ه من‬
‫م�صلحتهم �أن يتحركوا‪� .‬سنحاول العمل‬
‫م���ن �أج����ل زي�����ادة اح��ت��م��االت ان يتحركوا‬
‫���س��ري��ع��ا‪ ».‬ومل ي��ج��ب اج��اب��ة م��ب��ا���ش��رة على‬
‫�س�ؤال هل �ست�ؤجل اخلزانة ا�صدار تقرير‬
‫ط���ال ان��ت��ظ��اره ع��ن ال��ع��م��ل��ة ق��د ت��ق��رر فيه‬
‫و�صف بكني ب�أنها متالعب بقيمة اليوان‪.‬‬

‫انخفا�ض اليوان‬
‫ي�ؤثر على الهند‬
‫نيودلهي‪ -‬رويرتز‬
‫يُتوقع �أن يحاول وزير اخلزانة الأمريكي‬
‫تيموثي جايترن تعزيز العالقات الثنائية‬
‫مع الهند خالل حمادثات يف نيودلهي هذا‬
‫الأ����س���ب���وع‪ ،‬ل��ك��ن ع�لاق��ة وا���ش��ن��ط��ن املتوترة‬
‫مع ال�صني قد تلقي ظاللها على زيارته‪.‬‬
‫وت��ع��م��ل ك��ل م��ن ال���والي���ات امل��ت��ح��دة والهند‬
‫على الدفع بجدول �أعمال للتجارة و�سيا�سة‬
‫�سعر ال�صرف الأج��ن��ب��ي م��ع ال�صني‪ ،‬بينما‬
‫ت��ت��ب��اح��ث��ان يف ال���ت���ع���اون يف ت��ط��وي��ر البنية‬
‫الأ�سا�سية و�أ�سواق املال‪.‬‬
‫وق����رر ج��اي��ت�نر ال�����س��ب��ت امل��ا���ض��ي ت�أجيل‬
‫ت���ق���ري���ر ك������ان م�����ن امل�����زم�����ع ع���ر����ض���ه على‬
‫الكوجنر�س يف ‪ 15‬اجل���اري ح��ول التالعب‬
‫املحتمل لل�صني يف عملتها اليوان‪ ،‬متعهداً‬
‫بالعمل مع �أع�ضاء جمموعة الع�شرين مبا‬
‫فيها الهند وال�صني‪ ،‬لإقناع بكني بفك ربط‬
‫عملتها بالدوالر‪ .‬ويجري وزي��ر اخلارجية‬
‫الهندي �إ���س �إم كري�شنا حم��ادث��ات يف بكني‬
‫هذا الأ�سبوع‪ ،‬حول عدد من الق�ضايا‪ ،‬مثل‬
‫ت�سهيل ت��دف��ق ال��ت��ج��ارة وخ��ف�����ض احلواجز‬
‫غ�ي�ر اجل��م��رك��ي��ة‪ ،‬ب���ه���دف ت��ق��ل��ي�����ص العجز‬
‫التجاري مع ال�صني البالغ ‪ 16‬مليار دوالر‪.‬‬
‫وحت��ا���ش��ى ج��اي��ت�نر يف ح��دي��ث م��ع جمموعة‬
‫�صغرية من ال�صحافيني الهنود ال��رد على‬
‫�أ�سئلة عن �سعر �صرف اليوان‪ ،‬وعمد بد ًال‬
‫من ذلك �إىل الإ�شادة بالهند و�سعر �صرف‬
‫عملتها امل����رن‪ ،‬واق��ت�����ص��اده��ا الأك��ث�ر حترراً‬
‫والأقل اعتماداً على ال�صادرات‪ .‬وقال وفقاً‬
‫ل��ب��ي��ان ل��وق��ائ��ع امل����ؤمت���ر ال�����ص��ح��ايف وزعته‬
‫وزارة اخل����زان����ة‪« :‬ي�������س���رين ج�����داً لأ�سباب‬
‫تعرفونها �أال �أحتدث عن ال�صني يف الهند‪،‬‬
‫و�أال �أحت�����دث ع���ن ال�����ص�ين �إىل ال�صحافة‬
‫ال��ه��ن��دي��ة يف وا���ش��ن��ط��ن»‪ .‬و���س��ي��ك��ون الهدف‬
‫الرئي�س ملحادثاته يف الهند‪� ،‬إعطاء �أولوية‬
‫�أكرب للعالقات الأمريكية – الهندية‪ ،‬التي‬
‫احتلت مرتبة �أدن��ى من عالقات وا�شنطن‬
‫م��ع ال�صني يف ال�سنوات الأخ�ي�رة‪ .‬وتغطي‬
‫امل��ح��ادث��ات الأق���ل نطاقاً بكثري م��ن احلوار‬
‫ال�����س��ن��وي ب�ي�ن ال���والي���ات امل��ت��ح��دة وال�صني‬
‫ث�ل�اث���ة م���ي���ادي���ن رئ��ي�����س��ة ه����ي اال�ستقرار‬
‫االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬وت��ط��وي��ر ال��ب��ن��ي��ة الأ�سا�سية‬
‫والقطاع امل��ايل‪ .‬وي��ر�أ���س املحادثات جايترن‬
‫ووزي�����ر امل����ال ال��ه��ن��دي ب���ران���اب خمريجي‪.‬‬
‫ك���ذل���ك ي��ل��ت��ق��ي ال���وزي���ر الأم���ري���ك���ي رئي�س‬
‫ال����وزراء ال��ه��ن��دي م��امن��وه��ان �سينج‪ .‬ور�أى‬
‫�أ���س��ت��اذ ال�����س��ي��ا���س��ة واالق��ت�����ص��اد ال��ه��ن��دي يف‬
‫جامعة كولومبيا بنيويورك فيند باناجاريا‬
‫ان «العالقات االقت�صادية مع الهند يقودها‬
‫يف درجة كبرية رجال الأعمال والعبون من‬
‫ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص‪ .‬وك��ه��دف رئ��ي�����س‪ ،‬ينبغي‬
‫ال��ب��ح��ث يف ك��ي��ف��ي��ة �إع���ط���اء ال���ق���ادة �إ�شارات‬
‫�أف�����ض��ل ح��ول ال�سيا�سة للقطاع اخلا�ص»‪.‬‬
‫ويف حني ال توجد نزاعات جتارية ُتذكر بني‬
‫الواليات املتحدة والهند‪� ،‬سرتكز املحادثات‬
‫ع���ل���ى ب���ع�������ض ال���ق�������ض���اي���ا اخل��ل�اف����ي����ة مثل‬
‫�سقف تفر�ضه الهند عند ‪ 26‬يف املئة على‬
‫اال�ستثمارات الأجنبية يف ق��ط��اع الت�أمني‪،‬‬
‫والقيود الأمريكية على بع�ض ال�صادرات‬
‫ذات التكنولوجيا املتقدمة‪ .‬ويندرج تطوير‬
‫القطاع املايل للهند يف جدول الأعمال �أي�ضاً‪،‬‬
‫ل��ك��ن حم��ل��ل�ين ق���ال���وا �إن ال��ه��ن��د �ستتحرك‬
‫ببطء يف هذا املجال‪ ،‬خ�صو�صاً بالنظر �إىل‬
‫الأ���ض��رار التي وقعت خ�لال الأزم���ة املالية‬
‫يف �أعقاب حترير �أمريكي �سريع للأ�سواق‪.‬‬
‫وي��ري��د امل�����س���ؤول��ون الأم��ري��ك��ي��ون البحث يف‬
‫�سبل زيادة م�شاركة ال�شركات الأمريكية يف‬
‫تلبية ح��اج��ات البنية الأ�سا�سية ال�ضخمة‬
‫للهند‪ ،‬والتي يقدر حمللون قيمتها بنحو‬
‫تريليون دوالر‪.‬‬
‫وق����ال �أرف��ي��ن��د ���س��وب��رام��ان��ي��ان‪ ،‬الباحث‬
‫يف «م��ع��ه��د ب��ي�تر���س��ون ل�لاق��ت�����ص��اد ال���دويل»‬
‫وه��و مركز بحوث مقره وا�شنطن‪« :‬هناك‬
‫ق�ضية واح��دة كبرية قد تكون ذات اهتمام‬
‫م�شرتك بني الواليات املتحدة والهند هي‬
‫�سعر ���ص��رف ال��ي��وان ال�صيني‪ ،‬امل��ق��در ب�أقل‬
‫م���ن ق��ي��م��ت��ه احل��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬وال������ذي ي����ؤث���ر يف‬
‫اقت�صادات الأ���س��واق النا�شئة‪ ،‬مثل الهند‪،‬‬
‫�أك��ث��ر مم���ا ي����ؤث���ر يف ال����والي����ات املتحدة»‪.‬‬
‫و�أ���ض��اف ان ال��ه��ن��د ق��د تقتنع ب��دع��م جهود‬
‫وا�سعة النطاق لإع��ادة التوازن على �صعيد‬
‫�أ�سواق ال�صرف يف منتدى عاملي كبري‪ ،‬مثل‬
‫جم��م��وع��ة ال��ع�����ش��ري��ن ل��ك�برى االقت�صادات‬
‫املتقدمة والنا�شئة‪.‬‬

‫حمــــاوالت �صينية للحفـــاظ على ا�ستقرار العالقات مع الـــواليات املـــــتحدة‬
‫بكني‪ -‬وكاالت‬
‫تعمل ال�صني حاليا على التهدئة مع الواليات املتحدة‬
‫ب�����ش���أن اخل�ل�اف ح���ول ال��ي��وان وم��ط��ال��ب وا���ش��ن��ط��ن باعادة‬
‫تقييم �سعر �صرف اليوان الذي ترى وا�شنطن انه اقل من‬
‫قيمته احلقيقية‪ ،‬وقد �أعرب الرئي�س ال�صيني هو جني تاو‬
‫عن �أمله يف �أن تقيم ب�لاده مع ال��والي��ات املتحدة عالقات‬
‫م�ستقرة و�سليمة ���س��واء يف امل��ج��ال االق��ت�����ص��ادي �أو ب�ش�أن‬
‫ق�ضيتي التبت وتايوان‪ .‬و�أكد هو جني تاو‪ ،‬يف مكاملة هاتفية‬
‫مع نظريه الأمريكي باراك �أوباما‪� ،‬أن “عالقات اقت�صادية‬
‫وجت��اري��ة �سليمة وم�ستقرة بني ال�صني وال��والي��ات املتحدة‬
‫من م�صلحة البلدين” كما �أفاد بيان بث على موقع وزارة‬
‫اخلارجية‪ .‬و�أعرب عن “الأمل يف �أن يتعامل الطرفان ب�شكل‬
‫م�لائ��م ع�بر م�����ش��اورات ال��ن��د ل��ل��ن��د‪ ،‬م��ع الق�ضايا التجارية‬
‫وي�صونان تعاونهما التجاري”‪ .‬وقد �شهدت العالقات بني‬
‫البلدين خالل الأ�شهر الأخ�يرة توترات �شديدة‪ .‬و�أ�سهمت‬

‫خالفات اقت�صادية وجتارية يف تلك التوترات ال�سيما ق�ضية‬
‫�سعر �صرف اليوان ال��ذي تعتربه الواليات املتحدة متدنياً‬
‫ك��ث�يراً وال��ت��ي �أدرج���ه���ا ع���دد م��ن ال��ن��واب الأم��ري��ك��ي��ون على‬
‫�أجندتهم ب��ق��وة‪ .‬لكن بع�ض ال��ت��وت��رات جنمت باخل�صو�ص‬
‫عن ق�ضايا �سيا�سية مثل لقاء �أوب��ام��ا مع الزعيم الروحي‬
‫للبوذيني يف التبت ال��داالي الم��ا ال��ذي تتهمه بكني بتبني‬
‫ن��زع��ة انف�صالية وع��ن �صفقة بيع �أ�سلحة �أمريكية كبرية‬
‫�إىل ت��اي��وان التي تعتربها ال�صني �إقليماً انف�صالياً وتريد‬
‫ا�ستعادته �ضمن �أرا�ضيها‪� .‬إىل ذل��ك‪ ،‬ق��ال م�ست�شار للبنك‬
‫املركزي ال�صيني �إن من �ش�أن جناح زيارة الرئي�س ال�صيني‬
‫هو جني ت��او امل��ق��ررة لوا�شنطن ه��ذا ال�شهر �أن يفتح الباب‬
‫لتعديل يف �سيا�سة بكني ب�ش�أن ال��ي��وان‪ .‬وذك��ر يل داوكوي‪،‬‬
‫ع�ضو جلنة ال�سيا�سة النقدية بالبنك امل��رك��زي ال�صيني‪،‬‬
‫�أن��ه “ينبغي �أن ي��ك��ون التعديل يف ال��وق��ت املنا�سب‪ .‬نحتاج‬
‫للتوقيت املنا�سب لكن تعديلاً ملرة واح��دة لن يفيد ال�صني‬
‫وال الواليات املتحدة”‪ .‬وق��ال “�سيتوقف الأم��ر على زيارة‬

‫ه��و ج�ين ت���او �إىل ال���والي���ات امل��ت��ح��دة‪� .‬إذا ك��ان��ت املحادثات‬
‫ناجحة فقد جنري تعدي ً‬
‫ال وفقاً لظروف ال�صني”‪ .‬ويح�ضر‬
‫الرئي�س ال�صيني قمة للأمن النووي ت�ست�ضيفها وا�شنطن‬
‫ي��وم��ي ‪ 12‬و‪ 13‬اب���ري���ل احل����ايل رغ���م غ��م��و���ض م��وق��ف��ه من‬
‫امل�شاركة يف االجتماع بادئ الأم��ر‪ .‬وتبد�أ �أعمال القمة قبل‬
‫�أيام من �إ�صدار وزارة اخلزانة الأمريكية تقريرها املرتقب‬
‫ب�ش�أن ما �إذا كانت ال�صني تتالعب يف �سعر �صرف عملتها‬
‫لتعزيز ال�����ص��ادرات‪ .‬وتت�صاعد ال�ضغوط ال�سيا�سية داخل‬
‫الواليات املتحدة لإطالق و�صف “املتالعب يف العملة” على‬
‫ال�صني عندما ت�صدر اخلزانة تقريرها عن �سيا�سات العملة‬
‫العاملية يف ‪� 15‬إبريل‪ ،‬لكن املحللني يرون �أن قرار هو بامل�ضي‬
‫قدماً يف زيارته هو م�ؤ�شر على �أن �شيئاً من هذا لن يحدث‪.‬‬
‫ومن جانبه‪� ،‬أك��د وزي��ر املالية الياباين ناوتو كان �أن��ه لي�س‬
‫لديه �أية خطط ملمار�سة �ضغوط على ال�صني لتعديل �سعر‬
‫�صرف عملتها “اليوان”‪ .‬و�صرح كان يف م�ؤمتر �صحفي ب�أن‬
‫ممار�سة ال�ضغوط على ال�صني “لن تكون جيدة”‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫�سيارات‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫جنـــرال موتــورز‬
‫ت�سحب ‪ 5‬اآالف �سيارة‬
‫ب�سبب خماطر حريق‬
‫ورز �إنها‬
‫وت ــورز‬
‫ر�ل م ـوت‬
‫ـوت‬
‫ر�‬
‫ركة جـ ــر‬
‫شركـةـة‬
‫�شـرك‬
‫ـرك‬
‫ـالال ــتت �ـشـش‬
‫ق ـا ل‬
‫شحابها �عادتها‬
‫�شحابها‬
‫حب (تطلب من ��ش‬
‫ت�ششحب‬
‫شت�ش‬
‫�ش�شت�‬
‫خم�شششةة �آالف‬
‫الحها) نحو خم�‬
‫ال�شششالحها)‬
‫لل�شركة ال�‬
‫نعت يف‬
‫يارة �شحن للخدمة �ل�شاقة ��شششنعت‬
‫�ش�ششيارة‬
‫شتوقف �نتاج وبيع‬
‫و�ششتوقف‬
‫ار�س‪ .‬و�‬
‫ومار�ـس‪.‬‬
‫ـس‪.‬‬
‫فرب�ير ومـار�‬
‫ـار�‬
‫�‬
‫طر حدوث‬
‫خط ــر‬
‫بب خـط‬
‫ـط‬
‫ب�ـشــببـب‬
‫ـب‬
‫ار�ت بـ�ـ�‬
‫لك �ل ــ�� ـش ــيي ــارار�‬
‫تل ــك‬
‫ت ـلـل‬
‫جة �ال�شتباه‬
‫يج ــة‬
‫تي ـج‬
‫ـج‬
‫نت ـيـي‬
‫رك ن ـتـت‬
‫ري ــقق يف �ملـ ــححـ ــرك‬
‫ح ـري‬
‫ـري‬
‫بوجود خلل يف مولد �لتيار �لبديل‪.‬‬
‫وقالت �ل�شركة يف بيان لها �جلمعة‬
‫�شالح‬
‫شالح‬
‫دد ب ــعع ــدد ك ــيي ــفف ــيي ــةة ��ش‬
‫�نـ ــههـ ــاا مل حت ـ ــدد‬
‫ؤثر على مركبات‬
‫هذه �مل�شكلة �لتي تـ ؤوـوثؤثــر‬
‫هــذه‬
‫ر�ز �شيفروليه‬
‫طر�‬
‫ر�‬
‫�خلدمة �ل�شاقة من طــر‬
‫اب ج ــيي �م‬
‫رك ــاب‬
‫ار�ت �ل ـرك‬
‫ـرك‬
‫و� ـش ــيي ــارار�‬
‫ار�‬
‫�س و�‬
‫ي�ـسـس‬
‫ـربييـ�ـ�‬
‫ك�ـشــرب‬
‫�كـ�ـ�‬
‫لب�شائع‬
‫شائع‬
‫قل �لب�ش‬
‫نقــل‬
‫نات نـقـق‬
‫احنـات‬
‫ـات‬
‫شاحـنـن‬
‫و�شـاح‬
‫ـاح‬
‫و�ـشـش‬
‫انا و�‬
‫افانـاـا‬
‫افـان‬
‫ـان‬
‫�ـشــيي �ـشـاف‬
‫ـاف‬
‫�شحاب‬
‫شحاب‬
‫لى ��ش‬
‫علــى‬
‫ركة �ن عـلـل‬
‫شركــة‬
‫�شـرك‬
‫ـرك‬
‫ل�ـشـش‬
‫افت �لـ�ـ�‬
‫اف ــت‬
‫‪ .‬و��� ـش ـاف‬
‫ـاف‬
‫يار�ت‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫يادة ��ششيار‬
‫قيـادة‬
‫ـادة‬
‫عن قـيـي‬
‫وقف عـن‬
‫ـن‬
‫توقـف‬
‫ـف‬
‫لتـوق‬
‫ـوق‬
‫ار�ت �لـتـت‬
‫يار�‬
‫ار�‬
‫ل�ـشــييــار‬
‫�لـ�ـ�‬
‫عها يف �ماكن‬
‫بو�ششعها‬
‫�ل�شحن‪ ،‬و��و�ن يقومو� بو�ش‬
‫بات �الخرى‬
‫ركب ــات‬
‫ملرك ـبـب‬
‫باين وو��مل ـرك‬
‫ـرك‬
‫ملب ـاين‬
‫ـاين‬
‫عن �مل ـبـب‬
‫يدة ع ــن‬
‫عيـدة‬
‫ـدة‬
‫بعـيـي‬
‫بـعـع‬
‫ة‪ .‬وقالت‬
‫اري ــة‪.‬‬
‫ط ـاري‬
‫ـاري‬
‫ـالك �ل ــبب ــط‬
‫ووفف ــ�� ـش ــلل ��ـ ـش ــال‬
‫نه ال ميكن لعمالء ��ش�شاطيل‬
‫شاطيل‬
‫�ل�شركة �نــه‬
‫تئجار هذه �ملركبات‪،‬‬
‫يار�ت �ل�شحن ��ش�ششتئجار‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫�ش�شيار‬
‫ار�ت بيعها‬
‫يار�‬
‫ار�‬
‫ل�ـشــييــار‬
‫جار �لـ�ـ�‬
‫تجــار‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫كن لـتـت‬
‫ميكـن‬
‫ـن‬
‫ما ال ميـكـك‬
‫كمـاـا‬
‫كـمـم‬
‫�شافت‬
‫شافت‬
‫قبل �يجاد حل لهذه �مل�شكلة‪ .‬و���ش‬
‫طر�زي‬
‫يار�ت �ل�شحن من طر��‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫�ل�شركة �ن ��ششيار‬
‫افانا للخدمة �خلفيفة‬
‫و�شششافانا‬
‫ربي�س و�‬
‫ك�ششربي�س‬
‫�ك�ش‬
‫فا ومل تطبق‬
‫لفــا‬
‫تلـفـف‬
‫خمتـلـل‬
‫ول ــددـد� خمـتـت‬
‫خدم م ـول‬
‫ـول‬
‫تخـدم‬
‫ـدم‬
‫ت�ـشــتتـخ‬
‫ـخ‬
‫تـ�ـ�‬
‫عليها عملية وقف �النتاج‪.‬‬

‫حافة ال�سيارات‬
‫�سسحافة‬
‫�س‬
‫ت�سسيد‬
‫سيد‬
‫رق االأو�سط ت�‬
‫ال�سسسرق‬
‫يف ال�‬
‫باباأحدث طـرازات اأودي‬
‫يار�ت‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫ل�شيار‬
‫ر��ز�ز�ت �ل�ش‬
‫طر�‬
‫متكنت معظم طــر‬
‫شرياً من‬
‫ح�شششريا‬
‫ريا‬
‫�لفاخرة‪� ،‬أودي‪� ،‬ملوزعة ح�‬
‫لطنة‪ ،‬من‬
‫ل�ششلطنة‪،‬‬
‫يار�ت يف �ل�ش‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫لل�ششيار‬
‫�لوطية لل�‬
‫و�جلو�ئز‬
‫نيفات وو��‬
‫لت�ششنيفات‬
‫لى �لت�ش‬
‫أعلــى‬
‫ح�ششدد أ�عأعـلـل‬
‫ح�ش‬
‫أو�ششطية‪.‬‬
‫شطية‪.‬‬
‫شحافة �ل�شرق �أو�‬
‫ل�شحافة‬
‫من قبل �ل�ش‬
‫ر�ً �لـ ــ��ـ ـشـ ــييـ ــارة‬
‫ارة‬
‫ؤخ ـ ـ ــرر�‬
‫ازت م ـ ـ ـوـوؤخ‬
‫ث ف ـ ـ ـ ــازت‬
‫حـ ــييـ ــث‬
‫شتخد�مات‬
‫ال�شتخد‬
‫شتخد‬
‫عددة �ال�ش‬
‫تعــددة‬
‫ملتـعـع‬
‫ية �ملـتـت‬
‫ريا�ـشــييــة‬
‫لريـاا��‬
‫ـا�‬
‫�لـري‬
‫ـري‬
‫اع ــدد �أودي ‪Q5‬‬
‫ذ�ت �خل ــمم ــ�� ـش ــةة م ــقق ـاع‬
‫ـاع‬
‫ية متعددة‬
‫ريا�شششية‬
‫يارة ريا�‬
‫أف�شششلل ��شششيارة‬
‫بلقب «�أف�‬
‫أف�شششلل ��ششيارة‬
‫شيارة‬
‫شتخد�مات» ولقب «�أف�‬
‫ال�شتخد‬
‫شتخد‬
‫�ال�ش‬
‫شتخد�مات‬
‫ال�شتخد‬
‫شتخد‬
‫ددة �ال�ش‬
‫ا� ـش ــيي ــةة م ــتت ــعع ــددة‬
‫رريي ـا�‬
‫ـا�‬
‫مدجمة �حلجم»‪.‬‬
‫شتقرت �ملزيد من �جلو�ئز‬
‫كما ��ش�شتقرت‬
‫يف ج ــعع ــبب ــةة �أودي ‪� V10 R8‬لتي‬
‫يارة ذذ�ت تتااأدية‬
‫أف�شششلل ��شششيارة‬
‫حققت لقب «�أف�‬
‫ة» م ــنن جم ــلل ــةة ‪Middle‬‬
‫ا� ـش ــيي ــة»‬
‫رريي ـا�‬
‫ـا�‬
‫أكر ��ششيارة‬
‫شيارة‬
‫‪ East Car‬ولقب «�أكـر‬
‫ـر‬
‫أوتـ ــوو‬
‫لة �أوت‬
‫جملـةـة‬
‫بة» م ــنن جمـلـل‬
‫ببـة»‬
‫ـة»‬
‫حمبـبـب‬
‫ية حمـبـب‬
‫ريا�ـشــييـةـة‬
‫ريـاا��‬
‫ـا�‬
‫أما �أودي ‪ 6 RS‬فنجحت يف‬
‫بور‪ ،‬أ�مأمــا‬
‫�ش�ششبور‪،‬‬
‫شيد�ن‬
‫يارة ��ششيد‬
‫شيد‬
‫أف�ـشــلل ��شششيارة‬
‫خطف لقب «�أفـ�‬
‫ـ�‬
‫ية» من جملة ‪ ،Wheels‬يف‬
‫ريا�ششية»‬
‫ريا�ش‬
‫حن تربعت �أودي ‪ Q7‬على عر�سس‬
‫حــن‬
‫يارة دفع‬
‫أف�ـشــلل ��شششيارة‬
‫مع لقب « أ�فأفـ�‬
‫ـ�‬
‫فئتها مـعـع‬
‫اع ــيي ‪ »2010‬م ــنن جم ــلل ــةة ��ششعودي‬
‫شعودي‬
‫رربب ـاع‬
‫ـاع‬
‫�أوتو‪.‬‬
‫ة‪ ،‬عـ ـ ّـللـ ــقق جيف‬
‫ـا�ا�ـ ـشـ ــببـ ــة‪،‬‬
‫ذه �ملـ ــننـ ـا�‬
‫ووبب ـ ــهه ـ ــذه‬
‫ديـ ــرر �الإدإد�ري لدى‬
‫ج‪� ،‬ملـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫ري ــنن ــج‪،‬‬
‫ـانان ـري‬
‫ـري‬
‫م ـان‬
‫ط قائ ً‬
‫قائال‪»:‬لي�س‬
‫ال‬
‫أو�ششط‬
‫�أودي �ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫ئز �لتي‬
‫جلوـو�ئــز‬
‫هناك �أدأدنن ــىى �شك ب ـاـاأن �جلــو‬
‫دها �أودي م ــنن أ�هأه ـ ــمم جمالت‬
‫دهـاـا‬
‫حت�ـشـده‬
‫ـده‬
‫حتـ�‬
‫ـ�‬
‫أوروب ــيي ــةة لها‬
‫�الأوروب‬
‫ية و�ال‬
‫و�ال‬
‫انيـةـة‬
‫أملانـيـي‬
‫�الالملأملـان‬
‫ـان‬
‫ار�ت � أ‬
‫يار�‬
‫ار�‬
‫ل�ـشــييــار‬
‫�لـ�ـ�‬
‫كبر‪� ،‬إال �أن ردود �لفعل �لتي‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫�شاأن كب‬
‫�شا‬
‫أو�شط‬
‫شط‬
‫نتلقاها يف منطقة �ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫شحافة �الإقليمية هو ما‬
‫ل�شحافة‬
‫من قبل �ل�ش‬
‫يهمنا بالفعل»‪.‬‬

‫«نيــ�سان باترول» ‪ ..‬ملكة �سيارات الدفع الرباعـــي‬
‫حني نتحدث عن ني�سان برتول فاإننا نتحدث عن تاريخ‬
‫ناعة �سيارات الدفع الرفاعي التي قادت‬
‫عريق يف ��سسسناعة‬
‫رات ال�سنوات‬
‫لع�سسسرات‬
‫ني�سان ركب التطور والريادة فيها لع�‬
‫وتاأتي اليوم باترول ‪ ٢٠١٠‬اجلديدة كليا لكي تتووؤكد على‬
‫وتا‬
‫اأن ني�سان ما زالت قادرة على خو�ض غمار التحدي‬
‫والفوز به‪.‬‬
‫تعود باترول الآن يف موديل اجليل ال�سابع اجلديد‬
‫من يف الوقت نف�سه‬
‫وليت�سسسمن‬
‫كلي ًا‪ ،‬لتتابع تراثها الغني وليت�‬
‫ً‬
‫وتوجها ميثل حت ّو ً‬
‫الت�سسميم‬
‫سميم‬
‫حتولل جذري ًا يف الت�‬
‫من�سسةة جديدة‬
‫من�س‬
‫كل بارز يف راحة ورفاهية‬
‫وم�ستويات معززة ب�ب�سسسكل‬
‫ورة الداخلية وحمرك ‪ V8‬اجلديد والقوي وناقل‬
‫املق�سسورة‬
‫املق�س‬
‫�سرعة اأوتوماتيكي ب�سبع �سرعات ونظام جديد للدفع‬
‫الرباعي‪.‬‬

‫ريف �صالح‬
‫ملحق يعده‪�� :‬صصصريف‬

‫جتارب‬

‫مق�صورة رحبة‬
‫شورة �لد�خلية ب�شكل ملحوظ يف‬
‫ملق�شورة‬
‫ان يف ترقية �ملق�ش‬
‫ني�شششان‬
‫جنحت ني�‬
‫بارز وكذلك‬
‫شتخد�م �جللد ب�شكل بــارز‬
‫ـالل ��ش�شتخد‬
‫شتخد‬
‫اترول �جلديد من خــال‬
‫باتــرول‬
‫بـاتـات‬
‫إبد�ع‬
‫ممون �إبد‬
‫مل�ششممون‬
‫قول وو��و�حل�شو�ت �خل�شبية‪ .‬فقد �أر��أر�د �مل�ش‬
‫مل�ششقول‬
‫�الأملنيوم �مل�ش‬
‫أفر�د‬
‫أفر��‬
‫أف�شششلل وبجودة �أعلى ليتمتع بها جميع �أفر‬
‫ورة دد�خلية �أف�‬
‫مق�ششورة‬
‫مق�ش‬
‫ان باترول لتقدمي‬
‫لني�شششان‬
‫�لعائلة‪ .‬ومتا�شياً مع �لهدف �لذي ُر�ش�ششمم لني�‬
‫تويات معززة من �لرحابة‪ ،‬يقدم باترول �جلديد‬
‫وم�شششتويات‬
‫�ر�حة �أكرب وم�‬
‫ملناف�شن‪ .‬ويف باترول‬
‫كل � شن‬
‫ملناف�شن‬
‫اماً على كــل‬
‫متامـاـا‬
‫�أأبب ــعع ــاداد�ً للمقاعد تتفوق متـام‬
‫ـام‬
‫ل�شف‬
‫شف‬
‫ر عمقاً‪ ،‬و��ل�ش‬
‫أعر�سس و�أعلى و�أكر‬
‫�جلديد‪� ،‬ملقعد�ن ��الالأماميان �أعر�‬
‫أقد�م تزيد بـ ‪ 100‬مم‬
‫لالأقد‬
‫احة أ�كأكــرب لال‬
‫م�شششاحة‬
‫�لثاين من �ملقاعد يوفر م�‬
‫شف �لثالث‬
‫ل�شف‬
‫يه‪� ،‬أما مقاعد �ل�ش‬
‫مناف�شششيه‪،‬‬
‫على ما هو متوفر لدى �أقرب مناف�‬
‫معدّلة‬
‫من�شششةة معد‬
‫ديد على من�‬
‫جلديـدـد‬
‫اترول �جلـدي‬
‫ـدي‬
‫باتــرول‬
‫نع بـاتـات‬
‫أي�ـشــااً‪ .‬وو��ُـشـشــننـعـع‬
‫بة أ�يأيـ�ـ�‬
‫رحبـةـة‬
‫فهي رحـبـب‬
‫ابق‪ ،‬وتقدم‬
‫ل�ششابق‪،‬‬
‫شالبة �جلانبية �لتي توفرت يف �ملوديل �ل�ش‬
‫ل�شالبة‬
‫شعف �ل�ش‬
‫ب�شعف‬
‫ب�ش‬
‫ر مع هيكل يتميز باهتز���ز�ز�ت‬
‫ملن�شةشة �جلديدة تركيبة متينة �أكر‬
‫�ملن�ش‬
‫منخف�شة‪.‬‬
‫شة‪.‬‬
‫منخف�ش‬

‫مل ��ش�شم‬
‫شم‬
‫حتمــل‬
‫بة حتـمـم‬
‫ركبـةـة‬
‫مركـبـب‬
‫أف� ـش ــلل مـرك‬
‫ـرك‬
‫يع أ�فأف ـ�ـ�‬
‫نيـعـع‬
‫ت�ـشــننـيـي‬
‫ان تـ�ـ�‬
‫ي�ـشــان‬
‫نيـ�ـ�‬
‫ند�ـشــوو نـيـي‬
‫هنـدد��‬
‫ـد�‬
‫مهـنـن‬
‫�أر��د مـهـه‬
‫اموـو� �أو ًال بالتدقيق‬
‫وقامــو‬
‫وقـام‬
‫ـام‬
‫ملناف�ششة‪،‬ة‪ ،‬وق‬
‫اترول وتتفوق على �ملركبات �ملناف�ش‬
‫باتــرول‬
‫بـاتـات‬
‫ول �إىل �لتقييم‬
‫للو�شششول‬
‫ماذج للو�‬
‫نمـاذج‬
‫ـاذج‬
‫لنـمـم‬
‫كل تلك �لـنـن‬
‫بار كــل‬
‫ختـبـبتبـارـار‬
‫منوذج وو��خـتـت‬
‫يف ‪ 200‬من ـوذج‬
‫ـوذج‬
‫مر�كز �لتجارب يف‬
‫الختبار�ت يف مر��‬
‫�‬
‫ال‪ .‬وجرت تلك �‬
‫�لديناميكي �لفعّال‪.‬‬
‫لفعال‪.‬‬
‫شال �ملركبات‬
‫موتيجي و�أوباما وتو�شيجي �لتابعة لل�شركة‪ ،‬قبل �إر�إر�ششال‬
‫اعها لتحديات رهيبة ال تخطر‬
‫إخ�شششاعها‬
‫ط حيث مت �إخ�‬
‫أو�ششط‬
‫�إىل �ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫ل�شخرية‬
‫شخرية‬
‫حارى وو��و�ملناطق �ل�ش‬
‫ل�ششحارى‬
‫على �لبال يف بيئات متعددة‪ :‬يف �ل�ش‬
‫�شو�رع �ملدن‪.‬‬
‫ريعة وعلى �شو‬
‫ل�ششريعة‬
‫�لوعرة وعلى �لطرقات �ل�ش‬
‫مهند�شاشاً يابانياً �أكملو�‬
‫من ‪ 40‬مهند�ش‬
‫أكر مــن‬
‫ار�ت �أك ـر‬
‫ـر‬
‫بار�‬
‫تبــار‬
‫الختـبـب‬
‫شارك يف �الخـتـت‬
‫و�شــارك‬
‫و�ـشـش‬
‫اعة من جتارب �لقيادة يف �ملنطقة لتقييم �أد�ء �ملركبة‬
‫‪� 13265‬ش�ششاعة‬
‫مكثفف لتجارب �لقيادة من‬
‫در�ت حتملها‪ .‬ومت تنفيذ برنامج مك ّث‬
‫وقدر�‬
‫وقــدر‬
‫ملهند�شن منذ بد�ية عام ‪� 2008‬إىل نهاية عام ‪،2009‬‬
‫قبل فريق � شن‬
‫إمار�ت‬
‫ن دولة ��الالإمار�‬
‫إمار�‬
‫يف دروب وعرة بالقرب من �ملناطق �حلدودية بن‬
‫ـالل حفل‬
‫وخ ــال‬
‫ودية‪ .‬وخ‬
‫عوديـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫ل�ـشــععـودي‬
‫ـودي‬
‫ية �لـ�ـ�‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫كة �لـعـع‬
‫لكــة‬
‫ملـكـك‬
‫ملمـلـل‬
‫حدة وو��ملـمـم‬
‫تح ـدة‬
‫ـدة‬
‫ملت ـحـح‬
‫ية �مل ـتـت‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫�لـعـع‬
‫إعالم‬
‫ال‬
‫�‬
‫لرجال‬
‫باترول‬
‫شان‬
‫ان‬
‫ني�ش‬
‫ش‬
‫ني�‬
‫تقدم‬
‫شوف‬
‫وف‬
‫�ش‬
‫ش‬
‫�‬
‫شلطنة‬
‫لطنة‬
‫ش‬
‫ل�ش‬
‫ل�‬
‫�‬
‫يف‬
‫ن‬
‫لتد�شن‬
‫�‬
‫حمرك ‪ V8‬اجلديد كلي ًا‬
‫شائل �الإعالم رحلة ‪ 300‬كلم على طبيعة‬
‫و�ششائل‬
‫لدولين من خمتلف و�‬
‫� ن‬
‫انت �لتقنية‬
‫وكانــت‬
‫اليـاـاياً‪ .‬وكـانـان‬
‫حالـيـي‬
‫وى يف فئته حـالـال‬
‫�الالقأق ــوى‬
‫هو � أ‬
‫ديد هــو‬
‫جلديـدـد‬
‫اترول �جلـدي‬
‫ـدي‬
‫باتــرول‬
‫بـاتـات‬
‫لت�شاري�س‬
‫شاري�س‬
‫عدد من �ملناطق �لطبيعية خمتلفة �لت�ش‬
‫وعرة يف عــدد‬
‫�ر�ــس وعـرة‬
‫ـرة‬
‫رةة يف �الأدأد�ء مقارنة مبحرك‬
‫ية لتحقيق هذه �لقفزة �لكبر‬
‫لكبر‬
‫لرئي�ششية‬
‫حر�وية و��و�لطرق �لرئي�ش‬
‫شحر�‬
‫ل�شحر‬
‫أودي ــةة وو��و�ملناطق �ل�ش‬
‫�الأودي‬
‫مثل �جلبال �ملنحدرة و�ال‬
‫و�ال‬
‫رك ‪VK56VD‬‬
‫عة ‪ 4.8‬لــرت ه ــيي حم ــرك‬
‫ابق ذو �ـشــععــة‬
‫ل�ـشـابـابابـقـق‬
‫ـودي ــلل �لـ�ـ�‬
‫وديي‬
‫�مل ـود‬
‫ل�شريعة‬
‫شريعة‬
‫� ل�ش‬
‫ل�شمامات‬
‫شمامات‬
‫زود بنظام �لتحكم �ملتغاير برفع �ل�ش‬
‫شعة ‪ 5.6‬ليرت �مل ــزود‬
‫يار�ت �لدفع �لرباعي يف �ش�شعة‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫شار �ختبار ��ششيار‬
‫م�ششار‬
‫�إىل جانب ذلك وعلى م�‬
‫قن �ملبا�شر للبنزين(‪ ،)DIG‬وهذه‬
‫حلقــن‬
‫ظام �حلـقـق‬
‫ونظــام‬
‫ائقن (‪ )VVEL‬ونـظـظ‬
‫شائقن‬
‫ل�شائق‬
‫وف يقوم عدد من �ل�ش‬
‫ان يف �لعذيبة ‪�� .‬شششوف‬
‫ني�شششان‬
‫مركز خدمة ني�‬
‫شاناً وعزم تدوير ‪ 560‬نيوتن مرت مع‬
‫ح�ششانا‬
‫انا‬
‫تولدد قوة ‪ 400‬ح�ش‬
‫شيارة �لتقنيات تو ّل‬
‫ل�شيارة‬
‫ار�ت �ل�ش‬
‫هار�‬
‫ار�‬
‫ومهــار‬
‫ومـهـه‬
‫قوة وم‬
‫لقـوة‬
‫ـوة‬
‫�س لـقـق‬
‫تعر� س‬
‫شتعر�‬
‫ـرب�ء بعمل ��ش�شتعر‬
‫ملحرتفن �و�خل ــرب�‬
‫ن‬
‫�‬
‫وقود وو��و�نبعاثات‬
‫لوقـود‬
‫ـود‬
‫شتهالك �لـوق‬
‫ـوق‬
‫ادية يف ��ش�شتهالك‬
‫القت�ششادية‬
‫توى معزز من �القت�ش‬
‫م�ششتوى‬
‫م�ش‬
‫ية ذذ�ت �لدفع �لرباعي ‪.‬‬
‫لريا�ششية‬
‫�لريا�ش‬
‫شفات �لعليا لهذ� �ملحرك �جلديد‪.‬‬
‫�شفات‬
‫خة ذذ�ت �ملو��ش‬
‫لن�ششخة‬
‫�أقل يف �لن�ش‬
‫كل خارجي جديد‬
‫�ص�صصكل‬
‫أق�شى‬
‫شى‬
‫يق �الأدأد�ء ��الالأق�ش‬
‫قيــق‬
‫حقـيـي‬
‫تحـقـق‬
‫لتـحـح‬
‫زء لـتـت‬
‫يم ك ــلل جـ ــزء‬
‫ميـمـم‬
‫ت�ـشــممـيـي‬
‫ادة تـ�ـ�‬
‫متـ ــتت إ�عإع ـ ـ ــادة‬
‫وومت‬
‫ركة �الأوتوماتيكي‬
‫حلركــة‬
‫ل�ششة‪،‬ة‪ ،‬بينما يقدم ناقل �حلـرك‬
‫ـرك‬
‫شل�ش‬
‫ل�شل�‬
‫شتجابة �ل�ش‬
‫ال�شتجابة‬
‫خا�شششةة يف �و�ال�ش‬
‫عة‪ ،‬خا�‬
‫مو�شششعة‪،‬‬
‫إجر�ر�ء �أبحاث ��شششوقية‬
‫ان عملية إ�جإجــر‬
‫ني�شششان‬
‫�أمتت ني�‬
‫وقية مو�شّ‬
‫مع ن�ن�ششب‬
‫شب‬
‫دوياً مـعـع‬
‫يدويــا‬
‫ركة يـدوي‬
‫ـدوي‬
‫حلركـةـة‬
‫عية نقل �حلـرك‬
‫ـرك‬
‫و�شششعية‬
‫مع و�‬
‫رعات مـعـع‬
‫ديد ب ـبـ ‪� 7‬ش�ششرعات‬
‫جلديـدـد‬
‫ول �إىل نتيجة �جلـدي‬
‫ـدي‬
‫لو�ششول‬
‫شميم �لو�ش‬
‫لت�شميم‬
‫تطاع فريق �لت�ش‬
‫ط‪ ،‬وو���ش�ششتطاع‬
‫أو�ششط‪،‬‬
‫�ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫ابق‪ ،‬ما مينح �ملركبة �لقدرة‬
‫ل�ششابق‪،‬‬
‫ر من �ملوديل �ل�ش‬
‫رعة �أكأكر‬
‫ل�ششرعة‬
‫لتغير �ل�ش‬
‫ر‬
‫يه‪ ،‬فاالأمر يتطلب �أكأكر‬
‫ر‬
‫مناف�شششيه‪،‬‬
‫مفادها �أنه �إذ� �أر��د باترول �أن يهزم مناف�‬
‫رعة �أكرب‪.‬‬
‫ال قوة �ملحرك ب�ب�شششرعة‬
‫إي�شششال‬
‫ر �أد�ء على �إي�‬
‫توفر‬
‫ميم‪ ،‬والبد من توف‬
‫لت�ششميم‪،‬‬
‫من جمرد تكوين توجه جديد يف �لت�ش‬
‫متقدمة‬
‫شتويات‬
‫تويات‬
‫وم�ش‬
‫ش‬
‫وم�‬
‫ملركبات‬
‫من هذه �لفئة من �‬
‫�ر�ئد للمحرك ��شششمن‬
‫ترقية نظام الدفع الرباعي‬
‫لر�حة‪ ،‬ومزيج ذكي من �لتكنولوجيات �جلديدة‬
‫من �لرفاهية و�� �‬
‫لر�‬
‫امل م ــنن �شركة‬
‫توى �ل ــعع ــامل‬
‫م�ـشــتتــوى‬
‫لى مـ�ـ�‬
‫عل ـىـى‬
‫وع ــهه ع ـلـل‬
‫يف �أول �جن ـ ــازاز م ــنن ن ـوع‬
‫ـوع‬
‫�لتي تدعم جتربة �لقيادة �لكلية‪.‬‬
‫ان باترول نظام �لتحكم‬
‫ني�شششان‬
‫تخدم ني�‬
‫حدودة‪ ،‬ي�ي�شششتخدم‬
‫ملحـدودة‪،‬‬
‫ـدودة‪،‬‬
‫ان موتور �ملـحـح‬
‫ني�ششان‬
‫مة منع�شة‪ ،‬ني�ش‬
‫ن�ـشــممــة‬
‫به نـ�ـ�‬
‫ي�ـشـش�شـبـبشبـهـه‬
‫لي ـاـاياً يـ�ـ�‬
‫كل ـيـي‬
‫دي ــدد ك ـلـل‬
‫ارج ــيي �جل ـدي‬
‫ـدي‬
‫يم �خل ـارج‬
‫ـارج‬
‫ميــم‬
‫ت�ـشــممـيـي‬
‫لتـ�ـ�‬
‫�لـتـت‬
‫تر�ر�ر�ث باترول‪ ،‬ويف نف�س �لهيدروليكي بحركة �لهيكل (‪ )HBMC‬و��و�لذي يحافظ على‬
‫�ششلل مع تــر‬
‫ومتو��ش‬
‫لي ومتو‬
‫شطح �جلديد �أ�أ�شششلي‬
‫فال�شطح‬
‫فال�ش‬
‫تغير‬
‫ر‬
‫أدنى للهيكل خالل تغي‬
‫طح للمركبة مع �لتفاف �أدنـىـى‬
‫مل�ششطح‬
‫لو�شعشع �مل�ش‬
‫شميم‪� ،‬لو�ش‬
‫لت�شميم‪،‬‬
‫باحلد�ثة �إىل معادلة �لت�ش‬
‫ا�ششاا باحلد‬
‫شا�ش‬
‫إح�ششا�‬
‫يف �إح�‬
‫وي�شششيف‬
‫�لوقت جميل وي�‬
‫م�ششتوى‬
‫شتوى‬
‫ل�شر �و�و�النعطاف على �لطرقات‪ ،‬بينما يقدم م�‬
‫شيطر خطوط � شر‬
‫مل�شيطر‬
‫شور �مل�ش‬
‫حل�شور‬
‫شتمر �ملحافظة على مقومات �لقوة و��حل�ش‬
‫بينما ت�ت�ششتمر‬
‫تاز على‬
‫ممت ــاز‬
‫ات مم ـتـت‬
‫وث ــبب ــات‬
‫نة وث‬
‫دين ـةـة‬
‫ملدي ـنـن‬
‫لى � ــشش ــووـو�رع �مل ـدي‬
‫ـدي‬
‫علـىـى‬
‫دماً م ــنن �ل ــرر�ر�ح ــةة عـلـل‬
‫قدمـاـا‬
‫تقـدم‬
‫ـدم‬
‫متـقـق‬
‫مـتـت‬
‫على �لطريق‪.‬‬
‫اهم يف‬
‫آخر مهم ي�ي�شششاهم‬
‫جزء آ�خآخـرـر‬
‫ان باترول �لطرقات �لوعرة و��لرملية‪ .‬وهناك جـزء‬
‫ـزء‬
‫ني�شششان‬
‫عن ني�‬
‫ذي يعرب عـنـن‬
‫شميم �ل ــذي‬
‫لت�شميم‬
‫عنا�ششرشر �لت�ش‬
‫كان أ�حأح ــدد عنا�‬
‫ك ـان‬
‫ـان‬
‫ل�شر وهو نظام �لتعليق �جلديد‬
‫يطرة �أثناء � شر‬
‫ل�ششيطرة‬
‫قدر�ت �ل�ش‬
‫ام ــةة �ملائلة»‪ .‬تعزيز قدر��‬
‫دع ـام‬
‫ـام‬
‫بك ذو ««�ل ـدع‬
‫ـدع‬
‫ل�ـشـش�شـبـبشبــك‬
‫وح‪ ،‬ه ــوو �لـ�ـ�‬
‫و� ـش ــوح‪،‬‬
‫غي إ�بإب ـ ـ ــرر�ر�زه ب ـو�‬
‫ـو�‬
‫بغـيـي‬
‫نبـغـغ‬
‫وينـبـب‬
‫ويـنـن‬
‫ذي مت‬
‫اعي وو��ل ـ ــذي‬
‫رباع ـيـي‬
‫لرب ـاع‬
‫ـاع‬
‫دفع �ل ـرب‬
‫ـرب‬
‫لدفــع‬
‫قل لـلـلللـدف‬
‫ـدف‬
‫تقـلـل‬
‫مل�ـشــتتـقـق‬
‫يق �ملـ�ـ�‬
‫علـيـيليــق‬
‫تعـلـل‬
‫لتـعـع‬
‫خدم �لـتـت‬
‫تخــدم‬
‫ي�ـشــتتـخـخ‬
‫ذي يـ�ـ�‬
‫تمر�رية �لـ ــذي‬
‫شتمر�‬
‫تمر�‬
‫ال�شتمر‬
‫باع �ال�ش‬
‫طبــاع‬
‫نطـبـب‬
‫طاء �نـط‬
‫ـط‬
‫إعط ــاء‬
‫يق إالعإع ـط‬
‫ـط‬
‫دقيــق‬
‫دقـيـي‬
‫بها ب�شكل دق‬
‫ديد ن�ن�شششبها‬
‫حتديـدـد‬
‫ومت حتـدي‬
‫ـدي‬
‫ني�ششان‬
‫شان‬
‫وقد قامت ني�‬
‫وقـدـد‬
‫ابق‪ .‬وق‬
‫ل�ششابق‪.‬‬
‫شلب �ل�ش‬
‫ل�شلب‬
‫وقت مينح مل�مل�ششةشة تطويره من تركيبة �ملحور �ل�ش‬
‫لوقـتـت‬
‫ابقة‪ ،‬ويف نف�س �لـوق‬
‫ـوق‬
‫ل�ششابقة‪،‬‬
‫ـالت �ل�ش‬
‫ملوديــال‬
‫مع �ملـودي‬
‫ـودي‬
‫�ششلل مــع‬
‫�و�و�لتو��ش‬
‫لو�شالت‪،‬‬
‫شالت‪،‬‬
‫�الالجأج ـ ــزز�ز�ء و��لو�ش‬
‫افة � أ‬
‫كافــة‬
‫من كـاف‬
‫ـاف‬
‫كلـيـيليـاـاياً م ـنـن‬
‫يق كـلـل‬
‫علـيـيليـقـق‬
‫تعـلـل‬
‫لتـعـع‬
‫شميم �لـتـت‬
‫ت�ششميم‬
‫ادة ت�‬
‫وقد �أر�أر�ـشــتت �ملركبة ب ـ إاـاعإع ــادة‬
‫شتوى �لرقي يف �ملركبة‪ .‬وقـدـد‬
‫م�ششتوى‬
‫ثة وتعزيز م�‬
‫حلدـد�ثـةـة‬
‫�حلــد‬
‫ن نظام �لتحكم �لهيدروليكي بحركة �لهيكل‬
‫شل �لدمج بن‬
‫وبف�شل‬
‫من �أوأو��ئ ــلل مركبات �لدفع وبف�ش‬
‫دة مـنـن‬
‫انت وو��ح ــدة‬
‫وكانـتـت‬
‫ماً وكـانـان‬
‫ئمـاـا‬
‫ديدة دد�ئـمـم‬
‫جديــدة‬
‫معاير جـدي‬
‫ـدي‬
‫ر‬
‫ربات �لتعليق‬
‫ربــات‬
‫معع �ـشـرب‬
‫ـرب‬
‫دي ــد‪،‬د‪ ،‬م ــع‬
‫ظام �لتعليق �جل ـدي‬
‫ـدي‬
‫ونظ ــام‬
‫شط �ملعروفة بتحديات (‪ )HBMC‬ون ـظـظ‬
‫أو�شط‬
‫�لرباعي �لتي توفرت ملنطقة �ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫شناً‬
‫حم�ششنانا‬
‫أطول‪ ،‬يقدم باترول �جلديد ب�شكل بارز حتكماً وثباتاً حم�ش‬
‫�الالطأطــول‪،‬‬
‫اعت �جتياز � أ‬
‫طاعــت‬
‫تطـاع‬
‫ـاع‬
‫بة ��ـشــتتـط‬
‫ـط‬
‫ركبــة‬
‫مركـبـب‬
‫أنه �أول مـرك‬
‫ـرك‬
‫رول ب ـ أاـانأن ـهـه‬
‫خر ب ـاتـاتات ــرول‬
‫فخـرـر‬
‫ويفـخـخ‬
‫ويـفـف‬
‫ها‪ .‬وي‬
‫اخهـا‪.‬ـا‪.‬‬
‫ناخـهـه‬
‫منـاخ‬
‫ـاخ‬
‫مـنـن‬
‫على �لطرقات �لعادية و��و�لوعرة‪.‬‬
‫رت�ليا بنجاح عام ‪.1962‬‬
‫شرت�‬
‫رت�‬
‫عبة يف �أ�أ�ششرت‬
‫ل�ششعبة‬
‫شون �ل�ش‬
‫مب�شون‬
‫شمب�ش‬
‫حر�ء ��ششمب�‬
‫شحر�‬
‫�شحر‬
‫�ش‬
‫أو�شاع‬
‫شاع‬
‫ان باترول نظام �لدفع �لرباعي لكل ��الالأو�ش‬
‫ني�شششان‬
‫تخدم ني�‬
‫وي�ششتخدم‬
‫وي�ش‬

‫حديثاً (‪ )system 4x4 ALL MODE‬و��و�لذي‬
‫ورر حديثا‬
‫طوّر‬
‫ملطـوـو‬
‫�ملـط‬
‫ـط‬
‫شاع �لدفع �لرباعي �ملتفاوتة‪ .‬ويتيح هذ� �لنظام‬
‫أو�ششاع‬
‫ي�شمل حزمة �أو�‬
‫رعة‪ :‬على‬
‫رعــة‪:‬‬
‫ب�ـشـرع‬
‫ـرع‬
‫يادة بـ�ـ�‬
‫قيـادة‬
‫ـادة‬
‫لقـيـي‬
‫موـو��ـشــعع لـلـلللـقـق‬
‫عة مــو‬
‫أربع ـةـة‬
‫ر �أرب ـعـع‬
‫تغير‬
‫ية تغي‬
‫انيـةـة‬
‫كانـيـي‬
‫إمكـانـان‬
‫ائق إ�مإمـكـك‬
‫لل�ششائق‬
‫لل�ش‬
‫هولة‪ .‬ففي‬
‫خور‪ ،‬بكل ��شششهولة‪.‬‬
‫ل�ششخور‪،‬‬
‫�لرمال‪ ،‬و��و�لطرق �لعادية‪ ،‬و��لثلوج‪ ،‬و��ل�ش‬
‫ائق من‬
‫ل�ششائق‬
‫ميكنن �لنظام �جلديد �ل�ش‬
‫شعية �لقيادة على �لرمال‪ ،‬مي ّك‬
‫و�شعية‬
‫و�ش‬
‫لرت�بية كما‬
‫رعة ومهارة يف �ملناطق �لرملية و�� �‬
‫لرت�‬
‫وب�شششرعة‬
‫�لقيادة ببااأمان وب�‬
‫اترول �آلية‬
‫باتــرول‬
‫ذلك‪ ،‬يوفر بـاتـات‬
‫افة �إىل ذلذلـك‪،‬‬
‫ـك‪،‬‬
‫إ�ششافة‬
‫يات‪ .‬باالإ�ش‬
‫ليــات‪.‬‬
‫لر�ر�لـيـي‬
‫شائقو �لــر‬
‫يفعل ��ششائقو‬
‫اب ((‪Hill Start‬‬
‫له�ششاب‬
‫اعدة بتثبيت �إيقاف �ملركبة على �له�ش‬
‫مل�ششاعدة‬
‫�مل�ش‬
‫اب ((‪Hill‬‬
‫ه�ـشــاب‬
‫لهـ�ـ�‬
‫نزول م ــنن �لـهـه‬
‫الن ـزول‬
‫ـزول‬
‫بال ـنـن‬
‫كم ب ـالـال‬
‫حكـمـم‬
‫تحـكـك‬
‫لتـحـح‬
‫‪ )Assist‬وونن ــظظ ــامام �لـتـت‬
‫ب�شهولة‬
‫شهولة‬
‫أي�ششاشاً ب�ش‬
‫‪ )Descent Control‬و��و�لذي ميكن �ختياره �أي�‬
‫قاف �ملركبة‬
‫إيقــاف‬
‫اعدة بتثبيت إ�يإيـقـق‬
‫مل�ششاعدة‬
‫ية �مل�ش‬
‫آليــة‬
‫ومع آ�لآلـيـي‬
‫وم ـعـع‬
‫من خــالل مل�مل�شششةة زر‪ .‬وم‬
‫مـنـن‬
‫شائق �لوقوف على منحدر و��و�نزلقت‬
‫ل�شائق‬
‫اب‪ ،‬و�إذإذ� �أر��أر�د �ل�ش‬
‫له�ششاب‪،‬‬
‫على �له�ش‬
‫وقف �ملركبة‬
‫توقــف‬
‫لى تـوق‬
‫ـوق‬
‫علـىـى‬
‫ظام عـلـل‬
‫نظـامـام‬
‫لنـظـظ‬
‫افظ �لـنـن‬
‫حافــظ‬
‫يحـاف‬
‫ـاف‬
‫ابح‪ ،‬يـحـح‬
‫كابـح‪،‬‬
‫ـح‪،‬‬
‫ملكـابـاب‬
‫دو��� ـش ــةة �ملـكـك‬
‫من دو‬
‫دمه مـنـن‬
‫قدمـهـه‬
‫قـدم‬
‫ـدم‬
‫له�شاب‬
‫شاب‬
‫دون رجوعها للخلف‪ .‬ومن خالل �لتحكم بالنزول من �له�ش‬
‫شتخدم �لنظام �ملكابح‬
‫(‪ ،)Hill Descent Control‬ي�ي�ششتخدم‬
‫و�ششعية‬
‫شعية‬
‫وهي ‪ 7‬كم‪�/‬س يف و�‬
‫وهــي‬
‫رعة ثابتة للنزول وه‬
‫للمحافظة على ��شششرعة‬
‫عية ((‪ .)4L‬وهناك نظام �ملكابح �ملعدّل‬
‫و�شششعية‬
‫(‪ )4H‬و‪ 4‬كم‪�/‬س يف و�‬
‫أف�شششلل �أدأد�ء للمكابح يف هذه �لفئة من‬
‫أكر فعالية �لذي يقدم �أف�‬
‫و�الأكر‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫ديد للمكابح‬
‫جلديــد‬
‫عم �لهيدروليكي �جلـدي‬
‫ـدي‬
‫لدـد�عــم‬
‫شل �لــد‬
‫بف�ششل‬
‫وذلك بف�‬
‫وذل ـك‬
‫ـك‬
‫بات‪ ،‬وذل‬
‫ركبـات‪،‬‬
‫ـات‪،‬‬
‫ملركـبـب‬
‫�ملـرك‬
‫ـرك‬
‫ملوؤلف من �أربعة مكاب�س يف �الأمام‪،‬‬
‫شماك �جلديد �ملو‬
‫مل�شماك‬
‫وترتيبات �مل�ش‬
‫رةة بقيا�س ‪ 358‬مم‪.‬‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫�س �أمامية كب‬
‫مع �أقر�� س‬

‫ية متعددة‬
‫الريا�صصصية‬
‫مركبة الدفع الرباعي الريا�‬
‫تخدامات الأكرث ��صص ً‬
‫صالمة على الإطالق‬
‫المة‬
‫ال�ص�صصتخدامات‬

‫ية متعددة‬
‫لريا�ششية‬
‫ان باترول ميثل مركبة �لدفع �لرباعي �لريا�ش‬
‫ني�ششان‬
‫ني�ش‬
‫ل�شالمة‪.‬‬
‫شالمة‪.‬‬
‫يز�ز�ز�ت �ل�ش‬
‫ممي ــز‬
‫من مم ـيـي‬
‫دد م ـنـن‬
‫تي ت�شمل أ�كأكــرب ع ــدد‬
‫لتـيـي‬
‫مات �لـتـت‬
‫خدـد�مــات‬
‫تخــد‬
‫�الال��ـشــتتـخـخ‬
‫ائق يف‬
‫ل�ششائق‬
‫شاعد �ل�ش‬
‫شالمة �ملتقدمة �لتي ت�ت�ششاعد‬
‫ل�شالمة‬
‫شتخد�م تقنيات �ل�ش‬
‫ومت ��ش�شتخد‬
‫شتخد‬
‫المة من‬
‫خلروج ب�ب�شششالمة‬
‫شتويات �لقيادة �ملريحة و��خلـروج‬
‫ـروج‬
‫م�ششتويات‬
‫�ملحافظة على م�‬
‫أمر�ر�ً ال‬
‫ادم أ�مأمـرـر‬
‫لت�ششادم‬
‫أ�شرشر�ر�ر�ر يف حال كان �لت�ش‬
‫رةة وتقليل ��الالأ�ش‬
‫�ملو�قف �خلطر‬
‫خلطر‬
‫من منظومة‬
‫الأمان ��شششمن‬
‫ان �أنظمة للال‬
‫ني�شششان‬
‫تخدم ني�‬
‫وت�شششتخدم‬
‫ميكن جتنبه‪ .‬وت�‬
‫ظام �لتنبيه ملنع مغادرة‬
‫«نظــام‬
‫ل�شهر عاملياً‪ ،‬ومنها «نـظـظ‬
‫شالمة � ر‬
‫ل�شالمة‬
‫درع �ل�ش‬
‫ائق يف تفادي حركة‬
‫ل�ششائق‬
‫شاعد �ل�ش‬
‫لذي ي�ي�ششاعد‬
‫ل�شر» (‪� ،)LDP‬لـذي‬
‫ـذي‬
‫حارة � شر‬
‫ل�شر‬
‫حــارة‬
‫اترول من‬
‫باتــرول‬
‫لبـاتـات‬
‫ـرتبب �لـبـب‬
‫ودة‪ .‬و�إذإذ� �قــرت‬
‫ق�ـشــودة‪.‬‬
‫ملقـ�ـ�‬
‫غر �ملـقـق‬
‫ل�شر غــر‬
‫خط � شر‬
‫غادرة خــط‬
‫مغـادرة‬
‫ـادرة‬
‫مـغـغ‬
‫مق�شود‪،‬‬
‫شود‪،‬‬
‫ر مق�ش‬
‫آخر ب�شكل غغر‬
‫م�ششارار و آ�خآخـرـر‬
‫ن م�ش‬
‫لفا�ششلةلة ببن‬
‫خطوط �لطريق �لفا�ش‬
‫ل�شائق‬
‫شائق‬
‫ر» بتنبيه �ل�ش‬
‫ل�ـشــر»‬
‫ارة �لـ�ـ�‬
‫غادرة ح ــارة‬
‫مغـادرة‬
‫ـادرة‬
‫ظام �لتنبيه ملنع مـغـغ‬
‫«نظــام‬
‫قوم «ن«نـظـظ‬
‫يقـوم‬
‫ـوم‬
‫يـقـق‬
‫شتخد�م �ملكابح‪ .‬ويف نف�س �لوقت‪ ،‬ي�ي�ششاعد‬
‫شاعد‬
‫ال�ششتخد‬
‫شتخد‬
‫إنذ�ر و�إ�شارة ال�‬
‫وت �إنذ‬
‫ب�ششوت‬
‫ب�ش‬
‫ل�شر من خالل‬
‫رجاع �ملركبة �إىل خط � شر‬
‫ائق يف �رجــاع‬
‫ل�ششائق‬
‫هذ� �لنظام �ل�ش‬
‫ظام �لتحكم‬
‫«نظــام‬
‫ناك «ن«نـظـظ‬
‫وهنـاك‬
‫ـاك‬
‫وهـنـن‬
‫ابح‪ .‬وه‬
‫كابـح‪.‬‬
‫ـح‪.‬‬
‫ملكـابـاب‬
‫خدـد�م �ملـكـك‬
‫تخــد‬
‫قوة �نعطاف و���ـشــتتـخـخ‬
‫توليد قــوة‬
‫ائق يف‬
‫ل�ششائق‬
‫باء �ل�ش‬
‫أعبــاء‬
‫لذي يقلل أ�عأعـبـب‬
‫شرعة �ملركبة (‪� »)ICC‬ل ـذي‬
‫ـذي‬
‫ذكي ب�ب�ششرعة‬
‫لذكـيـي‬
‫�لـذك‬
‫ـذك‬
‫وي�ششاعد‬
‫شاعد‬
‫شافة ��الالآمنة‪ .‬وي�‬
‫مل�شافة‬
‫شرعة �ملركبة �أو تثبيت �مل�ش‬
‫�ملحافظة على ��ششرعة‬
‫ارع يف ظروف‬
‫لت�ششارع‬
‫شتخد�م �ملكابح و��لت�ش‬
‫ائق يف عملية ��ش�شتخد‬
‫شتخد‬
‫ل�ششائق‬
‫هذ� �لنظام �ل�ش‬
‫رعة‪ .‬ويخفف‬
‫ل�ششرعة‪.‬‬
‫شب �ل�ش‬
‫ر�ت �أأقق ــلل يف ن�ن�ششب‬
‫تغير�‬
‫تي تتطلب تغي‬
‫لتـيـي‬
‫يادة �لـتـت‬
‫قيــادة‬
‫لقـيـي‬
‫�لـقـق‬
‫ل�شائق‬
‫شائق‬
‫افة ((‪ »)DCA‬من �أعباء �ل�ش‬
‫بامل�شششافة‬
‫اعدة يف �لتحكم بامل�‬
‫مل�ششاعدة‬
‫«نظام �مل�ش‬
‫تف�شششلهله عن �ملركبة �لتي‬
‫نة �لتي تف�‬
‫آمنــة‬
‫�الالمآمـنـن‬
‫شافة � آ‬
‫مل�شافة‬
‫يف �ملحافظة على �مل�ش‬
‫شاعات �الزدحام �ملروري �لتي‬
‫�أمامه‪ ،‬وتظهر �أهمية �لنظام خالل ��ششاعات‬
‫شتخد�م �ملكابح ب�شكل متكرر‪.‬‬
‫تتطلب عملية ��ش�شتخد‬
‫شتخد‬
‫امي بـاـاأن هناك خطر‬
‫أمامـيـي‬
‫�الالمأمـام‬
‫ـام‬
‫شطد�م � أ‬
‫ال�شطد‬
‫شطد‬
‫ف ـاـاإذإذ� �أح�س نظام تنبيه �ال�ش‬
‫شر لكي‬
‫إنذـذ�ر ووممـ ؤوـو�ؤ�ـشـشؤ�شــر‬
‫ائق بـ إاـانإنــذ‬
‫ل�ششائق‬
‫إنه ينبه �ل�ش‬
‫ام‪ ،‬فـ إاـانإنــه‬
‫من ��الالأمأم ــام‪،‬‬
‫طدـد�م مــن‬
‫�الال��ـشــططــد‬

‫شافة �الإ�شارة �لتحذيرية �الأوتوماتيكية‬
‫شتخدم �ملكابح‪ .‬ومتت �إ�إ�ششافة‬
‫ي�شتخدم‬
‫ي�ش‬
‫ادم‪ ،‬حيث تظهر �الإ�شارة ب�شكل �آيل‪.‬‬
‫لت�ششادم‪،‬‬
‫اعدة يف حاالت �لت�ش‬
‫للم�ششاعدة‬
‫للم�ش‬
‫لديناميكي باملركبة مع نظام �لتحكم‬
‫ويعمل نظام �لتحكم �لديناميكي‬
‫شل � ّ‬
‫حدود) ووظائف‬
‫ملحــدود)‬
‫لتزلق �ملـحـح‬
‫لتزلق‬
‫(تفا�ششل‬
‫لزوين (تفا�‬
‫حللـزوين‬
‫ـزوين‬
‫بال�شر �و�و�لكابح �حلـلـل‬
‫شر‬
‫شلية �مليكانيكية لكي تتجنب �ملركبة �أوتوماتيكياً �أي‬
‫لتفا�شلية‬
‫�لقفل �لتفا�ش‬
‫ل�شر �أو �لتعامل‬
‫ر خطوط � شر‬
‫�نزالق على �لطرق �ملنزلقة عند تغير‬
‫مع �ملنعطفات‪.‬‬
‫مل�شافة‬
‫شافة‬
‫ية للمكابح بقيا�س �مل�ش‬
‫ذكيــة‬
‫لذكـيـي‬
‫اعدة �لـذك‬
‫ـذك‬
‫اعــدة‬
‫مل�ـشـاع‬
‫ـاع‬
‫ش�س �ملـ�ـ�‬
‫متح�شش�س‬
‫قوم متح�‬
‫ويقـوم‬
‫ـوم‬
‫ويـقـق‬
‫شل �ملركبة عن �ملركبة �لتي �أمامها على �لطريق وتعطي‬
‫تف�ششل‬
‫�لتي تف�‬
‫لعر�س‪ .‬و�إذ� �أح�س �لنظام ببااأن‬
‫تنبيهاً و�إ�شارة على جهاز � س‬
‫لعر�س‬
‫ائق تنبيها‬
‫ل�ششائق‬
‫�ل�ش‬
‫ائق‪ ،‬فاإنه ي�ي�ششتخدم‬
‫شتخدم‬
‫ل�ششائق‪،‬‬
‫شطد�م ال مفر منه حتى مع تدخل �ل�ش‬
‫ال�شطد‬
‫شطد‬
‫�ال�ش‬
‫إ�شابات‬
‫شابات‬
‫مة يف تخفيف ��الالإ�ش‬
‫اهمــة‬
‫اهـمـم‬
‫مل�ـشـاه‬
‫ـاه‬
‫بة وو��ملـ�ـ�‬
‫ركبـةـة‬
‫ملركـبـب‬
‫ر �ملـرك‬
‫ـرك‬
‫ابح إالبإب ــطط ــاءاء �ـشــر‬
‫كابــح‬
‫ملكـابـاب‬
‫�ملـكـك‬
‫أ�شرشر�ر�ر�ر‪.‬‬
‫و�الأ�ش‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫هو�ئية متقدمة‪ .‬وتقوم م�شد�ت‬
‫ائد هو‬
‫و�شششائد‬
‫يتوفر باترول ب�ب�شششتةتة و�‬
‫وحمدد�ت �حلمل ب�شكل �آيل ب�شد �أحزمة‬
‫�أحزمة �ملقاعد �الأمامية وحمدد‬
‫�الأمامية‪ ،‬بينما ��ششممت‬
‫شممت‬
‫شطد�مات �ال‬
‫ال�شطد‬
‫شطد‬
‫�ملقاعد يف حاالت معينة من �ال�ش‬
‫ي�شششلل �إىل‬
‫لذي ي�‬
‫حلز�ز�ز�م �لـذي‬
‫ـذي‬
‫عزم �حل ــز‬
‫ملتاأتي من عــزم‬
‫ـدد�ت لتقلل �حلمل �ملتا‬
‫حم ــدد‬
‫حمدد‬
‫شالمة �الأخرى‬
‫ل�شالمة‬
‫مز�يا �ل�ش‬
‫أمامين‪ .‬ومن مز��‬
‫كبن يف �ملقعدين ��الالأمامين‬
‫لر� ن‬
‫� �‬
‫إح�شا�س‬
‫شا�س‬
‫طدـد�م»‪ .‬فعند ��الالإح�ش‬
‫ش�س �الال�� ـش ــطط ــد‬
‫حت�شش�س‬
‫ند حت�‬
‫عنـدـد‬
‫باب عـنـن‬
‫لبـاب‬
‫ـاب‬
‫تح �لـبـب‬
‫«فتــح‬
‫«فـتـت‬
‫يزة «ف‬
‫ميـزة‬
‫ـزة‬
‫مـيـي‬
‫مان حركة حرة‬
‫ل�ششمان‬
‫�الالبأب ــووـو�ب تلقائياً ل�ش‬
‫طدـد�م‪ ،‬تفتح � أ‬
‫بحدوث �الال��ـشــططــد‬
‫شطد�مات‬
‫�شطد‬
‫شطد‬
‫شاند �لر�أ�س �لن�شطة» يف ��ش‬
‫«م�ششاند‬
‫اعد «م�‬
‫وت�شششاعد‬
‫لركاب �ملركبة‪ .‬وت�‬
‫شاند �لر�أ�س �لن�شطة» �إىل �الأعلى‬
‫«م�ششاند‬
‫نة‪ ،‬حيث تتحرك «م�‬
‫معينة‪،‬‬
‫خلفية مع ّي‬
‫ل�شعبة‬
‫شعبة‬
‫شابات �ل�ش‬
‫إ�شابات‬
‫اهمة يف حماية �لر�أ�س وتقليل ��الالإ�ش‬
‫للم�شششاهمة‬
‫أمام للم�‬
‫و�المأمـامـام‬
‫و� أال‬
‫�ال‬
‫بال�ششوط‪.‬‬
‫شوط‪.‬‬
‫�لتي ت�شبه �جللد بال�‬

‫اخرتاعات جديدة‬

‫و�ـشــعع �أنظمة‬
‫رول يف و�‬
‫ان ب ـاتـاتات ــرول‬
‫ي�ـشــان‬
‫نيـ�ـ�‬
‫مل يف نـيـي‬
‫عمـلـل‬
‫لعـمـم‬
‫ريق �لـعـع‬
‫فريــق‬
‫عد جن ــاحاح فـري‬
‫ـري‬
‫بعـدـد‬
‫بـعـع‬
‫إبد�ع تقنيات هي �الأوىل‬
‫ون �إبد‬
‫ملهند�ششون‬
‫شتطاع �ملهند�ش‬
‫شالمة �ملتقدمة‪�� ،‬ش�شتطاع‬
‫ل�شالمة‬
‫�ل�ش‬
‫افة �إىل نظام �لتحكم �لهيدروليكي بحركة‬
‫من نوعها عاملياً‪� ،‬إ�إ�شششافة‬
‫ات ««�لفتحات‬
‫لك �الخــرت�ع ــات‬
‫�لهيكل (‪ .)HBMC‬وت�شمل تـلـلتلــك‬
‫هي دي يف دي ((‪ )DVD‬متعدد‬
‫يهــي‬
‫فيـهـه‬
‫ـرتففـيـي‬
‫ظام �لــرت‬
‫نظ ــام‬
‫لن ـظـظ‬
‫ارية» وو��ل ـنـن‬
‫تاريـة»‬
‫ـة»‬
‫ل�ـشــتتـاري‬
‫ـاري‬
‫�لـ�ـ�‬
‫إطار�ت (‪)TPMS‬‬
‫شغط �لهو�ء يف ��الالإطار�‬
‫إطار�‬
‫�ل�شا�شات ونظام مر��قبة ��ششغط‬
‫إطار�ت‪.‬‬
‫غط يف ��الالإطار�‬
‫إطار�‬
‫ل�ششغط‬
‫النخفا�سس �ل�ش‬
‫مع ممووؤ�شر النخفا�‬
‫أمامين بطريقة ال‬
‫شممت �لفتحات �لعلوية للمقعدين ��الالأمامين‬
‫�شممت‬
‫�ش‬
‫ل�شتارية‬
‫شتارية‬
‫تدع عجلة �لقيادة تعيق تدفق �لهو�ء‪ .‬ولكن �لفتحات �ل�ش‬
‫ملق�شورة‬
‫شورة‬
‫درجة �حل ـ ــرر�ر�ر�رة يف �ملق�ش‬
‫بدرج ــة‬
‫ـال للتحكم ب ـدرج‬
‫ـدرج‬
‫كامـ ًال‬
‫تكـام‬
‫ـام‬
‫متـكـك‬
‫اماً مـتـت‬
‫ظامـاـا‬
‫نظـام‬
‫ـام‬
‫ثل نـظـظ‬
‫متثـلـل‬
‫متـثـث‬
‫رةة ولكنها‬
‫مر�جعته كلياً‪ .‬فالنظام له فتحات ��ششغشغر‬
‫غر‬
‫�لد�خلية متت مر��‬
‫قف فوق كل نافذة جانبية‪ ،‬لكي‬
‫ل�ششقف‬
‫كبت يف �ل�ش‬
‫ذ�ت فعالية عالية رُكبت‬
‫ركبت‬
‫ذي ي�شكل «�«�ششتارة‬
‫شتارة‬
‫بارد �ل ــذي‬
‫لبــارد‬
‫هوـو�ء �لـبـب‬
‫لهــو‬
‫من �لـهـه‬
‫قوي مــن‬
‫يار ق ـوي‬
‫ـوي‬
‫تيـارـار‬
‫يتدفق منها تـيـي‬
‫شورة �لد�خلية‬
‫ملق�شورة‬
‫ـرت�ق �ملق�ش‬
‫اخن من �خــرت�‬
‫ل�ششاخن‬
‫هوـو�ء �ل�ش‬
‫لهــو‬
‫هو�ئية» مينع �لـهـه‬
‫يارة‪ .‬وي�شمل �لنظام �لرتفيهي دي يف دي (‪ )DVD‬متعدد‬
‫لل�ششيارة‪.‬‬
‫لل�ش‬
‫تقلة‪ ،‬وو��لذي ي�شمل ثالثة �أ�أ�ششطح‬
‫شطح‬
‫مل�ششتقلة‪،‬‬
‫�ل�شا�شات ومتعدد �لوظائف �مل�ش‬
‫شوعن‬
‫وعن‬
‫مو�شوع‬
‫ن مو�ش‬
‫تليفزيونين‬
‫ائق وجهازين تليفزيوني‬
‫ل�ششائق‬
‫أمام �ل�ش‬
‫عر�س و�شا�شة �أمــام‬
‫س‬
‫بو�ـشــةة ((‪)OVGA‬‬
‫ا�س ‪ 7‬بـوو��‬
‫ـو�‬
‫يا�ــس‬
‫قيـا�ـا�‬
‫دة قـيـي‬
‫شة وو��حـ ــدة‬
‫ا�شـةـة‬
‫شا�ـشـش‬
‫و�شـا�ـا�‬
‫و�ـشـش‬
‫لف و�‬
‫خللـف‬
‫ـف‬
‫اجتاه �خلـلـل‬
‫باجت ــاه‬
‫ب ـاجت‬
‫ـاجت‬
‫يل‪ ،‬يف كل‬
‫بيك�ششيل‪،‬‬
‫ري�ــسـس» – ‪ 480 × 800‬بيك�ش‬
‫عريـ�ـ�‬
‫رئي ج ــرر�ر�يف عـري‬
‫ـري‬
‫مرئـيـي‬
‫«عر�ــس مـرئ‬
‫ـرئ‬
‫«عـر�‬
‫ـر�‬
‫ادر متعددة‬
‫مب�شششادر‬
‫لها مب�‬
‫و�شششلها‬
‫ند للر�أ�س يف �ملقعد ��الالأمامي ميكن و�‬
‫م�ششند‬
‫م�ش‬
‫يقية وو��ملرئية و��و�لرتفيهية مثل �لـ دي يف دي و�آي‬
‫ملو�ششيقية‬
‫للمحتويات �ملو�ش‬
‫‪ -‬بود وم�شغل �الألعاب‪.‬‬

‫الريا�سسسيي واالأناقة‬
‫«بي ام دبليو» الفئة اخلام�سة مزيج من االإح�سا�س الريا�‬
‫صقط – الر�ؤية‬
‫م�صقط‬
‫م�ص‬

‫شة �جلديدة من «بي �م دبليو» ‪ BMW‬يف ��ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫خلام�شة‬
‫يج�ششدد �إطالق �لفئة �خلام�ش‬
‫يج� ّش‬
‫يار�ت �لفاخرة‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫ل�شيار‬
‫وى يف فئة �ل�ش‬
‫لق�ششوى‬
‫شميم �جلميل ومتعة �لقيادة �لق�ش‬
‫لت�شميم‬
‫عمان ذروة �لت�ش‬
‫اهى‪ ،‬و�أعلى‬
‫ت�شششاهى‪،‬‬
‫حة ال ت�‬
‫ور��ح ـةـة‬
‫ريا�شششيي و�أنيق يف �آن‪ ،‬ور‬
‫ميم ريا�‬
‫ت�شششميم‬
‫شطة �حلجم‪ .‬فمع ت�‬
‫ملتو�شطة‬
‫�ملتو�ش‬
‫شيد�ن‬
‫ل�شيد‬
‫شيد‬
‫اد�س من هذه �ل�ش‬
‫ل�ششاد�س‬
‫شتمر �جليل �ل�ش‬
‫ي�شششتم ّر‬
‫تمر‬
‫ملتوقعع �أن ي�‬
‫معاير �لفعالية يف فئتها‪ ،‬من �ملتو ّق‬
‫ر‬
‫لكبرة‪.‬‬
‫رة‪.‬‬
‫شرة �لنجاح �لكبر‬
‫شرة‬
‫مب�شر‬
‫�شديدة �لنجاح مب�‬

‫وها ي ــدد�ً بيد للحر�سس على نيل �ملزيج‬
‫ومهند�شششوها‬
‫ممو �ل�شركة ومهند�‬
‫شممو‬
‫م�شش ّم‬
‫وقد عمل م�‬
‫وق ـدـد‬
‫شة �جلديدة‬
‫خلام�شة‬
‫شميم �جلميل و��لتكنولوجيا ففااأتتنا �لفئة �خلام�ش‬
‫لت�شميم‬
‫من �لت�ش‬
‫ثل مــن‬
‫أمثـلـل‬
‫�الالمأمـثـث‬
‫� أ‬
‫ومبتكر�ً و�شديد �لفعالية‪.‬‬
‫شميماً مبدعاً ومبتكر�‬
‫ت�ششميما‬
‫ميما‬
‫ت�ش‬
‫يار�ت ‪ BMW‬و�أحد‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫لب جمموعة ��ششيار‬
‫شة �جلديدة يف ��شششلب‬
‫خلام�شة‬
‫وتعترب �لفئة �خلام�ش‬
‫ط‪ ،‬وال ّ‬
‫يعززز موقع‬
‫�شك يف �أن �إطالقها ��ششيع ّز‬
‫يعز‬
‫شيعز‬
‫أو�ششط‪،‬‬
‫أكر مبيعاً يف �ل�شرق ��الالأو�ش‬
‫لطر��ز�ز�ت ��الالأكر‬
‫� �‬
‫شطة �حلجم‪.‬‬
‫متو�ششطة‬
‫يار�ت �لفاخرة متو‬
‫شيار�‬
‫يار�‬
‫ل�شيار‬
‫‪ BMW‬يف فئة �ل�ش‬
‫متو�� ّ‬

‫شة �جلديدة قاعدة �لعجالت‬
‫خلام�شة‬
‫ميم‪ ،‬جند �أن للفئة �خلام�ش‬
‫لت�ششميم‪،‬‬
‫عند �النتقال �إىل �لت�ش‬
‫شرةة بعد‬
‫ق�شر‬
‫شر‬
‫افات ق�‬
‫افـات‬
‫ـات‬
‫وم�ـشـاف‬
‫ـاف‬
‫ومـ�ـ�‬
‫ق‪ ،‬وم‬
‫ويل و أ�نأن ــيي ــق‪،‬‬
‫طويـلـل‬
‫ك طـوي‬
‫ـوي‬
‫طاء حم ـ ّـرررك‬
‫غطـاء‬
‫ـاء‬
‫مع غـط‬
‫ـط‬
‫من فئتها‪ ،‬مـعـع‬
‫ول ��شششمن‬
‫أطـ ــول‬
‫�الالط‬
‫� أ‬
‫ل�شيارة‬
‫شيارة‬
‫قفها ب�شكل يحاكي �ل�ش‬
‫يت��ش�ششمم منحنى ��شششقفها‬
‫�لعجالت ��الالأمامية وو��خللفية‪ ،‬فيما ي ّت‬
‫طوط ملفتة تعطينا‬
‫خطــوط‬
‫مع خـط‬
‫ـط‬
‫ري مـعـع‬
‫ع�شششري‬
‫ميم ع�‬
‫بت�شششميم‬
‫فتتغنىى بت�‬
‫ورة‪ ،‬فتتغ ّن‬
‫فتتغن‬
‫ق�ـشــورة‪،‬‬
‫ملقـ�ـ�‬
‫يه‪ .‬أ�مأم ــاا �ملـقـق‬
‫وبيـه‪.‬‬
‫ـه‪.‬‬
‫كوبـيـي‬
‫لكـوب‬
‫ـوب‬
‫�لـكـك‬
‫ممون �عتماد �أفخر �ملو� ّد و�أعلى‬
‫شممون‬
‫مل�ش ّم‬
‫ين�س �مل�ش‬
‫ومتنا�شششقة‪.‬‬
‫عة ومتنا�‬
‫�نطباعاً ببيئة و���ش�ششعة‬
‫قة‪ .‬ومل َ‬
‫ورة غاية يف �لرفاهية‪.‬‬
‫مق�شششورة‬
‫شتويات �ملهارة �حلرفية لننال مق�‬
‫م�شتويات‬
‫م�ش‬

‫�سيارات‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫جمموعة �سعود بهوان تفتتح مركز تويوتا اجلديد املتكامل خلدمة اأهايل والية لوى‬

‫ً‬
‫أف�سسلل التجهيزات العاملية‬
‫ومنفذا لقطع الغيار ببااأف�س‬
‫وور�سسةة‬
‫عر�صص وور�س‬
‫الة عر�‬
‫ي�سسسمم ��سسسالة‬
‫املركز اجلديد ي�‬
‫شعادة اأحمد بن را�شد املعمري‪ ،‬وكيل وزارة التنمية‬
‫حتت رعاية ��ششعادة‬
‫املا�شششيي مركز‬
‫م�شششاءاء االثنني املا�‬
‫عود بهوان م�‬
‫االجتماعية‪ ،‬افتتحت جمموعة ��شششعود‬
‫ح�شششرر حفل االفتتاح ��ششعادة‬
‫شعادة‬
‫تويوتا املتكامل اجلديد يف والية لوى‪ .‬وقد ح�‬
‫يد هالل بن حمود‬
‫ال�شششيد‬
‫عادة ال�‬
‫و�شششعادة‬
‫ال�شيخ خليفة بن حمد البادي‪ ،‬وايل لوى و�‬
‫أع�ششاءاء جمل�س الدولة واأ�أ�شحاب‬
‫شحاب‬
‫�شنا�سس ‪ ،‬واملكرمني اأع�ش‬
‫عيدي‪ ،‬وايل �شنا�‬
‫البو�ششعيدي‪،‬‬
‫البو�ش‬
‫ع�شششوو جمل�س االإدارة‬
‫شايوكي اإينوي‪ ،‬ع�‬
‫وهي�ششايوكي‬
‫أع�ششاءاء جمل�س ال�شورى وهي�‬
‫شعادة اأع�ش‬
‫ال�شعادة‬
‫ال�ش‬
‫ال�شخ�ششيات‬
‫شيات‬
‫املنتدب ب�شركة تويوتا موتور كوربوري�شن‪ ،‬ولفيف من كبار ال�شخ�‬
‫امل�شوشوؤولني‬
‫عود بهوان وكبار امل�شو‬
‫عود بن حممد بن ��شششعود‬
‫تقبالهم ال�شيخ ��شششعود‬
‫وكان يف ا�ا�شششتقبالهم‬
‫عود بهوان‪ .‬ويف كلمته التي األقاها خالل حفل االفتتاح قال‬
‫مبجموعة ��شششعود‬
‫ع�شششوو جمل�س االإدارة املنتدب ب�شركة تويوتا موتور‬
‫شايوكي اإينوي‪ ،‬ع�‬
‫هي�شايوكي‬
‫هي�ش‬
‫دائماا هذا املزج‬
‫لطنة للمرة الثانية‪« :‬يبهرين دائ ًم‬
‫دائم‬
‫ال�شششلطنة‬
‫كوربوري�شن‪ ،‬الذي يزور ال�‬
‫لطنة حتت القيادة‬
‫ال�شششلطنة‬
‫يلة والتطور احلديث يف ال�‬
‫أ�ششيلة‬
‫الرائع بني الثقافة االأ�ش‬
‫عيد َّ‬
‫املعظم‪».‬‬
‫م‪».‬‬
‫املعظ‬
‫لطان قابو�س بن ��شششعيد‬
‫ال�شششلطان‬
‫احب اجلاللة ال�‬
‫رة ��شششاحب‬
‫حل�شششرة‬
‫احلكيمة حل�‬
‫هي�سايوكي يثني على جهود جمموعة �سعود بهوان‬

‫هذـذ� �الفتتاح‬
‫قال فيها‪« :‬يعترب هــذ‬
‫ال �ل�سعادة على قلوبهم قـال‬
‫ـال‬
‫إدخ ــال‬
‫ائهم و�إدخ‬
‫إر�سسسائهم‬
‫و�إر�‬
‫بهو�ن حيث �أنه ييووؤكد‬
‫جميعاا يف تويوتا وجمموعة �سعود بهو‬
‫منا�سبة �سارة لنا جمي ًع‬
‫على جمهود�تنا �مل�ستمرة يف �سبيل حت�سني م�ستويات �لعناية بالزبائن �لتي‬
‫يت�سسمن‬
‫سمن‬
‫هذ� �ملجمع يت�‬
‫أف�سسسلل لهم‪ .‬وكما �سرتون فاإن هذ‬
‫ننتهجها لتقدمي خدمة �أف�‬
‫يار يدعمه‬
‫غيــار‬
‫لغـيـي‬
‫ركز لقطع �لـغـغ‬
‫ومرك ــز‬
‫وم ـرك‬
‫ـرك‬
‫ديث وم‬
‫حديـث‬
‫ـث‬
‫دمة حـدي‬
‫ـدي‬
‫خدمـةـة‬
‫ركز خـدم‬
‫ـدم‬
‫ومرك ـزـز‬
‫وم ـرك‬
‫ـرك‬
‫بة وم‬
‫رحبـةـة‬
‫عر�ــس رحـبـب‬
‫الة عـر�‬
‫ـر�‬
‫ـالالـةـة‬
‫�ـسـال‬
‫ونااأمل �أن ي�ستمر دعمكم لنا يف �مل�ستقبل‪».‬‬
‫ر‪ .‬ون‬
‫م�ستودع كبر‬

‫كوربوري�سسسنن على �أدأد�ء جمموعة‬
‫ع�سسسوو جمل�س �إدإد�رة تويوتا موتور كوربوري�‬
‫كما �أثنى ع�‬
‫�سعود بهو�ن وتركيزها على �لعناية بالزبائن حيث قال‪« :‬لقد تكونت بني‬
‫كوربوري�سسسنن عالقة‬
‫ركة تويوتا موتور كوربوري�‬
‫و�سسسركة‬
‫بهو�ن لل�سيار��ت و�‬
‫ركة �سعود بهو‬
‫�س�سسركة‬
‫لل�سيار�ت‬
‫بهو�ن لل�سيار��‬
‫ركة �سعود بهو‬
‫ر�كة وطيدة على مر �ل�سنني وتعترب تويوتا ��سسسركة‬
‫سر�‬
‫ر�‬
‫�س�سر‬
‫ركة يف‬
‫ل�سسركة‬
‫ـود�ت �ل�س‬
‫جمهــود‬
‫هود‬
‫عامل‪ .‬كما نقدر جمـهـه‬
‫لعـامل‪.‬‬
‫ـامل‪.‬‬
‫من أ�هأه ــمم موزعيها على م�ستوى �لـعـع‬
‫مـن‬
‫ـن‬
‫متزامناًا مع احتفاالت ال�سلطنة‬
‫قريباا من افتتاح املركز اجلديد ييااأتي متزام ًن‬
‫متزامن‬
‫ركة يف �لبقاء قري ًب‬
‫ل�سسركة‬
‫جمال �لعناية بالزبائن‪ ،‬كما ندعم بقوة �سيا�سة �ل�س‬
‫النه�سسسةة املباركة‬
‫عاماا على النه�‬
‫مبرور اأربعني عا ًم‬
‫عام‬
‫إخال�س يف‬
‫ال�ستمر�ر مبنتهى ��الالإخال�س‬
‫�‬
‫ال�ستمر�‬
‫�لزبائن �أينما كانو� �و�لوفاء باحتياجاتهم و��‬
‫مثل‬
‫يف‬
‫لل�سيار�ت‬
‫لل�سيار�‬
‫�‬
‫ن‬
‫بهو�‬
‫بهو‬
‫�سعود‬
‫سركة‬
‫ركة‬
‫تعزيز خدمة �لزبائن‪ .‬وتتعزز �سيا�سة ��سس‬
‫يخ حممد‬
‫ل�سسيخ‬
‫يخ �سعود يف كلمته �لتي �ألقاها بالنيابة عن �ل�س‬
‫ل�سسيخ‬
‫كما عـ رَّـرب �ل�س‬
‫ومن‬
‫�ل�سلطنة‬
‫أنحاء‬
‫�‬
‫كل‬
‫يف‬
‫أ�سا�سية‬
‫ال�ستثمار�ت �مل�ستمرة يف �لبنية �ال‬
‫�‬
‫ال�ستثمار�‬
‫هذه �‬
‫مناا مع �حتفاالت‬
‫تز��منًا‬
‫سرح �جلديد �لذي ييااأتي تز‬
‫ل�سرح‬
‫بهو�ن عن �سعادته بافتتاح هذ� �ل�س‬
‫�ليوم‪».‬‬
‫�فتتاحه‬
‫هد‬
‫سهد‬
‫ن�س‬
‫س‬
‫ن�‬
‫لذي‬
‫�‬
‫لوى‬
‫مركز‬
‫بينها‬
‫إجناز�تها‬
‫إجناز��‬
‫لت �إجناز‬
‫و�سسسلت‬
‫سة �ملباركة �لتي و�‬
‫لنه�سة‬
‫عاماا من عمر �لنه�س‬
‫�ل�سلطنة مبرور �أربعني عا ًم‬
‫جمموعة‬
‫إد�رة‬
‫�‬
‫جمل�س‬
‫رئي�س‬
‫ـود�ت‬
‫ـود‬
‫هود‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ـه‬
‫جمه‬
‫ـ‬
‫جم‬
‫على‬
‫وي‬
‫ـوي‬
‫نوي‬
‫ـ‬
‫ن‬
‫ـن‬
‫إين‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫إي‬
‫إ‬
‫�‬
‫هي�سايوكي‬
‫ـد‬
‫د‬
‫ـ‬
‫أك‬
‫ك‬
‫و�أ‬
‫�إىل كل مكان على �أر�سس هذ� �لوطن �لغايل وينعم بها كل مو�طن ومقيم يف‬
‫بن‬
‫حممد‬
‫سيخ‬
‫يخ‬
‫س‬
‫ل�س‬
‫ل�‬
‫�‬
‫إىل‬
‫�‬
‫سكر‬
‫كر‬
‫بال�س‬
‫س‬
‫بال�‬
‫نتوجه‬
‫سدد‬
‫دد‬
‫س‬
‫ل�س‬
‫ل�‬
‫�‬
‫هذ�‬
‫«يف‬
‫فقال‪:‬‬
‫بهو�ن‬
‫�سعود‬
‫لز�هر �مليمون‪ ،‬و �أهدى �ملركز �جلديد �إىل �أهايل لوى‪.‬‬
‫سر � �‬
‫لز�‬
‫لع�سر‬
‫هذ� �لع�س‬
‫لى قيادته‬
‫علــى‬
‫عود ب ــهه ــووـو�ن‪ ،‬عـلـل‬
‫سعـود‬
‫ـود‬
‫�سـعـع‬
‫وعة �ـسـس‬
‫موعـةـة‬
‫جممـوع‬
‫ـوع‬
‫�س جمل�س �إدإد�رة جمـمـم‬
‫ي�ــس‬
‫رئيـ�ـ�‬
‫عود ب ــهه ــووـو�ن‪ ،‬رئـيـي‬
‫سعـود‬
‫ـود‬
‫�سـعـع‬
‫�ـسـس‬
‫عر�ض فني يخلق ج ًوا من االإثارة واالإبهار‬
‫لل�سيار�ت حتت قيادته‬
‫بهو�ن لل�سيار��‬
‫ركة �سعود بهو‬
‫�لديناميكية ونحن على ثقة �أن ��سسسركة‬
‫رة �لتي‬
‫هرة‬
‫سهر‬
‫ل�سه‬
‫فالكر�م �ل�س‬
‫لعر�س �لفني �لذي قدمته فرقة فالكر��‬
‫بعد ذلك بد�أ � س‬
‫�ستتطور �أكرث و�أكرث يف �مل�ستقبل‪».‬‬
‫ومتيــزز � س‬
‫لعر�س‬
‫ذه �لليلة‪ ،‬ومتـ رَّيـي‬
‫ياء ه ــذه‬
‫إحيـاء‬
‫ـاء‬
‫ي�ساسا الإحإحـيـي‬
‫سي�س‬
‫ي�‬
‫حدة خ�‬
‫تحـدة‬
‫ـدة‬
‫ملتـح‬
‫ـح‬
‫من �ململكة �ملـتـت‬
‫اءت مــن‬
‫حممد بهوان ييووؤكد على التزام املجموعة الرا�سخ بالعناية ج ــاءت‬
‫خ�سس ً‬
‫تي �أثارت‬
‫لتــي‬
‫سوئية �لـتـت‬
‫ل�سوئية‬
‫وتية وو��ل�س‬
‫ل�سسوتية‬
‫ر�ت �ل�س‬
‫من �مل ـ ؤوـوثؤث ــرر�‬
‫ر�‬
‫جو مــن‬
‫�البإب ــهه ــارار يف جـوـو‬
‫ارة و� إال‬
‫و�ال‬
‫ب ــاا إالثإث ــارة‬
‫بالزبائن‬
‫ور‪ .‬ثم قام بعد ذلك �سعادة �أحمد بن رر���س�سد‬
‫سد‬
‫حل�سسور‪.‬‬
‫لده�سسةة لدى �حل�س‬
‫��الالإعجاب وو��لده�س‬
‫يخ �سعود بن حممد بن �سعود بهو‬
‫ل�سسيخ‬
‫ذلك �ألقى �ل�س‬
‫بعد ذلــك‬
‫ير�فقه هي�سايوكي‬
‫وز�رة �لتنمية �الجتماعية‪ ،‬ر��ر�عي �حلفل ير��‬
‫بهو�ن كلمة بالنيابة �ملعمري‪ ،‬وكيل وز��‬
‫بهــو‬
‫بن �سعود بـهـه‬
‫يخ حممد بـن‬
‫ـن‬
‫ل�سسيخ‬
‫عن �ل�س‬
‫عــن‬
‫�سطحب‬
‫سطحب‬
‫إيذ�نًاناا باالفتتاح �لر�سمي للمركز‪ ،‬بعدها ��س‬
‫ريط �إيذ‬
‫ل�سسريط‬
‫هوـو�ن‪ ،‬رئي�س جمل�س �إد�رة جمموعة �سعود �إينوي بق�سس �ل�س‬
‫لر��سخ بالعناية بالزبائن‬
‫لتز�م �ملجموعة � �‬
‫لر�‬
‫لتاأكيد على � �‬
‫لتز�‬
‫بهو�ن‪� ،‬أعاد فيها �لتا‬

‫مل�سوؤولني باملجموعة �سعادة‬
‫بهو�ن وكبار �مل�سو‬
‫يخ �سعود بن حممد بن �سعود بهو‬
‫ل�سسيخ‬
‫�ل�س‬
‫يوف للقيام بجولة دد�خل �أروقة �ملركز �ملختلفة للتعرف‬
‫ل�سسيوف‬
‫�ر�ر�عي �حلفل و��ل�س‬
‫ولة كان‬
‫جلولــة‬
‫مها‪ .‬و أ�ثأث ــنن ــاءاء �جلـول‬
‫ـول‬
‫ي�سسسمها‪.‬‬
‫تي ي�‬
‫لتـي‬
‫ـي‬
‫ز�ت �لـتـت‬
‫يز�‬
‫ز�‬
‫هيــز‬
‫جهـيـي‬
‫تجـهـه‬
‫لتـج‬
‫ـج‬
‫ئات وو��لـتـت‬
‫ملن�سسئات‬
‫عن كثب على �ملن�س‬
‫عــن‬
‫يوف وكانت تعليقاتهم تعرب عن‬
‫ل�سسيوف‬
‫وجوه �ل�س‬
‫وجــوه‬
‫بادياا على وج‬
‫جاب وو��لقبول باد ًي‬
‫إعجـاب‬
‫ـاب‬
‫�الالعإعـج‬
‫ـج‬
‫� إ‬
‫سقة �النتقال‬
‫م�سسقة‬
‫سرح �لذي �سيوفر عليهم م�‬
‫ل�سرح‬
‫مدى فرحة �أهايل لوى بهذ� �ل�س‬
‫لكبر �لذي‬
‫بهذ� �حلفل � ر‬
‫يوف عن �سعادتهم بهذ‬
‫ل�سسيوف‬
‫رب �ل�س‬
‫عرب‬
‫�إىل �أماكن �أخرى‪ ،‬كما رَّ‬
‫عالقاًا يف �الأذهان لفرتة طويلة قادمة‪.‬‬
‫�أكدو�� �أنه �سيظل عال ًق‬

‫وور�سسسةة ومنفذ قطع غيار ملواجهة كافة‬
‫الة عر�ض وور�‬
‫�سسالة‬
‫�س‬
‫املتطلبات‬

‫رية تعر�س‬
‫تعر�س‬
‫ع�سسرية‬
‫عر�سس ع�س‬
‫الة عر�‬
‫مل مركز تويوتا �جلديد يف لوى ��سسسالة‬
‫وي�سسمل‬
‫هذ� وي�س‬
‫و�سيار�ت �لدفع‬
‫�سيار�ت �لركاب و�سيار��‬
‫�سيار��‬
‫لة من �سيار‬
‫ملف�سسلة‬
‫كيلة تويوتا �ملف�س‬
‫ت�سسسكيلة‬
‫�أحدث طر�� �ز�ت ت�‬
‫عاماا يف‬
‫ساحنات �لتي �أثبتت كفائتها على مدى �أكــرث من ‪ 35‬عا ًم‬
‫ل�ساحنات‬
‫�لرباعي و��ل�س‬
‫ب�سسالة‬
‫سالة‬
‫رفق ب�‬
‫ومرفـقـق‬
‫ومـرف‬
‫ـرف‬
‫عامل وم‬
‫لعـامل‬
‫ـامل‬
‫حاء �لـعـع‬
‫أنحــاء‬
‫افة أ�نأنـح‬
‫ـح‬
‫كافـةـة‬
‫لر�ـســاءاء يف كـاف‬
‫ـاف‬
‫نال �لقبول و��لـرر��‬
‫ـر�‬
‫وتنــال‬
‫�ل�سلطنة وتـنـن‬
‫لتجهيز�ت لكي تكون على‬
‫�‬
‫لتجهيز�‬
‫ور�سسةة حديثة جمهزة بكامل �ملعد�ت و��‬
‫لعر�س ور�س‬
‫� س‬
‫�سو�ء كانت يف �ملحرك‬
‫الح �سو‬
‫إ�سسالح‬
‫�الإ�س‬
‫يانة و�ال‬
‫و�ال‬
‫ل�سسيانة‬
‫��ستعد�د تام ملو�جهة كافة عمليات �ل�س‬
‫أ�سلية‬
‫سلية‬
‫ذلك منفذ لبيع قطع غيار وكماليات تويوتا ��الالأ�س‬
‫�أو �لهيكل ويدعم ذلــك‬
‫ر لتلبية �أية متطلبات‪.‬‬
‫كبر‬
‫مرفقاا به م�ستودع كب‬
‫مرف ًق‬
‫حة يف‬
‫�سسحة‬
‫ومن �جلدير بالذكر �أن جمموعة �سعود بهو�ن تنتهج �سيا�سة و���س‬
‫مر�كز للخدمة يف �أي مكان يتو�جد فيه �لزبائن على �أر�سس �ل�سلطنة‬
‫�فتتاح مر��‬
‫ملر�كز �لقائمة لكي‬
‫بع�سس � �‬
‫ملر�‬
‫رةة بتجديد و�إحالل بع�‬
‫كما �أنها تقوم يف �الآونة ��الالأخر‬
‫أخر‬
‫تو�كب �لتطور و��و�لتحديث �لقائم يف خمتلف �ملجاالت‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الزبري لل�سيــــارات‬
‫ـن الطـــــراز‬
‫تد�سسـن‬
‫تد�س‬
‫اخلا�ص من دراجة‬
‫ياماها ‪YZF- R1‬‬
‫‪ LE‬يف ال�سلطنة‬
‫ار�ت‪� ،‬مل ـ ـوزع‬
‫ـوزع‬
‫ر ل ــلل ــ�� ــسس ــيي ــارار�‬
‫ار�‬
‫زبـ ــر‬
‫ت ــفف ــخخ ــرر �لـ ـزب‬
‫ـزب‬
‫اه ـ ــاا يف‬
‫ام ـ ـاه‬
‫ـاه‬
‫ات ي ـ ـام‬
‫ـام‬
‫در�جـ ـ ـ ــات‬
‫در�‬
‫ري لـ ـ ـ ــدر‬
‫�حل ـ ــ�� ـ ـس ـ ــري‬
‫در��ج ـ ـ ــةة ياماها‬
‫دمي در‬
‫ط ــنن ــة‪،‬ة‪ ،‬ب ــتت ــقق ــدمي‬
‫�ل ــ�� ــسس ــلل ــط‬
‫كلياً‬
‫دة كليا‬
‫ديـ ــدة‬
‫‪� LE YZF- R1‬جلـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫سد� �ر� حمدود يف‬
‫�و�لتي تتميز كونها �إ�إ�سسد‬
‫سد‬
‫لتد�سني‬
‫سني‬
‫جاء �لتد�س‬
‫وقد ج ــاء‬
‫سوـو�ق �ل�سلطنة‪ .‬وق ـدـد‬
‫أ�س ــو‬
‫�أ� ـسـس‬
‫ات �لتي‬
‫در�جـ ــات‬
‫در�‬
‫ية �لـ ــدر‬
‫اليــة‬
‫عالـيـي‬
‫فعـال‬
‫ـال‬
‫ت ــزز�ز�م ــنن ــااً م ــعع فـعـع‬
‫عد هذه‬
‫وتعــد‬
‫وتـعـع‬
‫رم‪ ،‬وت‬
‫ن�ـســرم‪،‬‬
‫ملنـ�ـ�‬
‫بوع �ملـنـن‬
‫سبــوع‬
‫أ�سـبـب‬
‫�الال�أ�ـسـس‬
‫مت � أ‬
‫يمــت‬
‫أقيـمـم‬
‫�أقـيـي‬
‫لدر�جات‬
‫ساق � �‬
‫لدر�‬
‫لع�سساق‬
‫�خلطوة نقلة نوعية لع�‬
‫رةة يف‬
‫مثر‬
‫ر‬
‫‪ ،‬فهي توفر لهم تكنولوجيا مث‬
‫طر�ز‬
‫طر��‬
‫وج ــاءاء طر‬
‫ارية‪ .‬وج‬
‫ناريـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫لنـاري‬
‫ـاري‬
‫ات �لـنـن‬
‫در�ج ــات‬
‫در�‬
‫امل �ل ــدر‬
‫ع ــامل‬
‫ياماها ‪� LE YZF- R1‬ملتميز كونه‬
‫لدر�جات‬
‫بي � �‬
‫لدر�‬
‫كبــي‬
‫هر رر��كـبـب‬
‫يحمل توقيع �أ�أ�سسسهر‬
‫وهـ ــوو �لبطل‬
‫امل‪� ،‬أال وه‬
‫اري ــةة يف �لـ ــععـ ــامل‪،‬‬
‫�ل ــنن ـاري‬
‫ـاري‬
‫�لعاملي فالنتينو رو�سي‪.‬‬
‫لدر�جة كونها حتتوي‬
‫ومتتاز هذه � �‬
‫لدر�‬
‫ر��ز�ز�ت‬
‫طـ ــرر�‬
‫وهـ ــيي �لـ ــط‬
‫قي وه‬
‫رفق ـيـي‬
‫مرف ـقـق‬
‫ود م ـرف‬
‫ـرف‬
‫لى ع ــمم ــود‬
‫عل ـىـى‬
‫ع ـلـل‬
‫يزة‪ ،‬كما‬
‫ملي ــزة‪،‬‬
‫هذه �مل ـيـي‬
‫بهــذه‬
‫أتي بـهـه‬
‫تي تـاـاأتأتـيـي‬
‫لتـيـي‬
‫يدة �لـتـت‬
‫وحيــدة‬
‫لوحـيـي‬
‫�لـوح‬
‫ـوح‬
‫�سفات‬
‫سفات‬
‫مبو��س‬
‫ال مبو‬
‫�أأننـ ــههـ ــاا مت ــتت ــازاز بـ ـ ـ ـاـاأدأد�ء ع ـ ــال‬
‫عاملية‪ ،‬كما �أن نظام دفع �لوقود يوفر‬
‫دو��سة‬
‫دو��‬
‫وري ــةة م ــعع دو‬
‫وف ـوري‬
‫ـوري‬
‫ابة �سل�سة وف‬
‫جابـةـة‬
‫تجـابـاب‬
‫ستـج‬
‫ـج‬
‫�سـتـت‬
‫��ـسـس‬
‫أو�سساع‬
‫ساع‬
‫وفر �أو�‬
‫توفـرـر‬
‫تايل فاإنها تـوف‬
‫ـوف‬
‫التـايل‬
‫ـايل‬
‫وبالـتـت‬
‫وبـال‬
‫ـال‬
‫وقود‪ ،‬وب‬
‫لوق ـود‪،‬‬
‫ـود‪،‬‬
‫�ل ـوق‬
‫ـوق‬
‫قيادة خمتلفة ح�سب �حتياجات ر��ر�كب‬
‫در من‬
‫وفر أ�قأق ــ�� ـس ــىى قـ ــدر‬
‫توف ـر‬
‫ـر‬
‫لت ـوف‬
‫ـوف‬
‫در�جـ ــةة و ل ـتـت‬
‫در�‬
‫�لـ ــدر‬
‫لر�حة للر��كب و�إنتاج للطاقة يف ��لوقت‬
‫� �‬
‫وع من‬
‫حرك بتحقيق ن ــوع‬
‫ملح ـرك‬
‫ـرك‬
‫قوم �مل ـح‬
‫ـح‬
‫يقــوم‬
‫ذ�تـ ــه‪،‬ه‪ ،‬يـقـق‬
‫رح مدير �ملبيعات‬
‫و�سسسرح‬
‫إتز�ن �ملنا�سب‪ .‬و�‬
‫��الالإتز�‬
‫إتز�‬
‫لفا�سل‬
‫سل‬
‫لدر�جات ياماها يف �ل�سلطنة‪� ،‬لفا�س‬
‫�‬
‫لدر�‬
‫اكو‪ ،‬قائ ً‬
‫قائال‪« :‬نحن م�سرورون‬
‫ال‬
‫ت�سسساكو‪،‬‬
‫بوبي ت�‬
‫حل�سري‬
‫سري‬
‫لطر�ز �حل�س‬
‫هذ� � �‬
‫لطر�‬
‫ني هذ‬
‫لتد�سسسني‬
‫للغاية لتد�‬
‫در�جات ياماها‪ ،‬وبالتايل‬
‫�و�ملحدود من در��‬
‫ول على‬
‫حل�سسول‬
‫سة �حل�س‬
‫فر�سسة‬
‫نوفر لعمالئنا فر�‬
‫ي» مع‬
‫وت ــوو ج ــيي بـ ــي»‬
‫«م ـوت‬
‫ـوت‬
‫ية «م‬
‫نيـةـة‬
‫قنـيـي‬
‫تقـنـن‬
‫بتـقـق‬
‫ات بـتـت‬
‫در�جـ ـ ــات‬
‫�‬
‫لدر�جة‬
‫لر�كب � �‬
‫لدر�‬
‫لر��‬
‫عالٍ يتيح لر‬
‫دور��ن عـالٍ‬
‫ـالٍ‬
‫عزم دور‬
‫عـزم‬
‫ـزم‬
‫زو�ي ــاا‬
‫زو�‬
‫اف ع ــنن ــدد �ل ــزو‬
‫ط ــاف‬
‫�الالنإن ــعع ــط‬
‫كم يف � إ‬
‫حك ــم‬
‫تح ـكـك‬
‫لت ـح‬
‫ـح‬
‫�ل ـتـت‬
‫ب�سال�سة تامة»‪.‬‬

‫ية ب�سقف قابل للطي‬
‫الريا�سسية‬
‫ف النقاب عن ‪ G37‬الريا�س‬
‫تك�سسف‬
‫«اإنفينيتي « تك�‬
‫ية «�إنفينيتي»‪،‬‬
‫انيــة‬
‫ابانـيـي‬
‫يابـان‬
‫ـان‬
‫ليـاب‬
‫ـاب‬
‫ار�ت �لـيـي‬
‫يار�‬
‫ار�‬
‫سي ــار‬
‫�س ـيـي‬
‫ل� ـسـس‬
‫ركة �ل ـ�ـ�‬
‫ركــة‬
‫فت �ـسـرك‬
‫ـرك‬
‫ك�سسفت‬
‫ك�س‬
‫سرق �الأو�سط‪،‬‬
‫ل�سرق‬
‫طر�زها �لتا�سع يف �سوق �ل�س‬
‫�لنقاب عن طر��‬
‫ملك�سوفة‬
‫سوفة‬
‫طر�ز « �إنفينيتي ‪� « G37‬ملك�س‬
‫طر��‬
‫ميم طر‬
‫ت�سسسميم‬
‫حيث جرى ت�‬
‫لى هدف‬
‫علــى‬
‫از�ً عـلـل‬
‫ة‪� ،‬ررتت ــكك ــازاز�‬
‫نذ �ل ــبب ــددـد�ي ــة‪،‬‬
‫منــذ‬
‫امل مـنـن‬
‫كامـلـل‬
‫الكـام‬
‫ـام‬
‫بالـكـك‬
‫دة بـال‬
‫ـال‬
‫دي ــدة‬
‫�جل ـدي‬
‫ـدي‬
‫سورة �لظلية �ملذهلة‬
‫فال�سسورة‬
‫اعر‪ .‬فال�‬
‫مل�سساعر‪.‬‬
‫ارة �مل�س‬
‫وهو إ�ثإث ــارة‬
‫وه ـوـو‬
‫د‪ ،‬وه‬
‫و�ح ــد‪،‬‬
‫�‬
‫�سو� ًء‬
‫وتتااألق بجمال �أخاذ �سو‬
‫لل�سيارة متتاز ببااأبعاد مثالية‪ ،‬وتت‬
‫سوفاً �أم مغلقاً‪.‬‬
‫مك�سسسوفا‬
‫وفا‬
‫ملوؤلف من ثالث قطع مك�‬
‫�أكان �ل�سقف �ملو‬
‫سمن �الأدأد�ء �لذي يوفره �ملحرك ‪� V6‬سد��سي‬
‫ي�سسمن‬
‫بينما ي�‬
‫أ�سطو�نات �سعة ‪ 3.7‬لرت‪ ،‬متعة قيادة ر��ر�ئدة‪.‬‬
‫�الأ�سطو‬
‫ت�سميم‪،‬‬
‫سميم‪،‬‬
‫هكذ� ت�س‬
‫وقال متحدث با�سم �إنفينيتي‪« :‬مع هكذ‬
‫وقــال‬
‫سوفة �جلديدة �ست�ستقطب‬
‫ملك�سوفة‬
‫نحن على ثق ٍة باباأن ‪� G37‬ملك�س‬
‫ت�سسمنها‬
‫سمنها‬
‫لنظر‪ .‬فهي �سيارة نادرة رغم ت�‬
‫�هتماماً منقطع � ر‬
‫قاب ـ ً‬
‫ها ال‬
‫أنه ــا‬
‫ـال للفتح �آآلل ــيي ــااً‪� ،‬إال �أن ـهـه‬
‫ال‬
‫فاً ق ـاب‬
‫ـاب‬
‫قفـاـا‬
‫سقـفـف‬
‫و�سـقـق‬
‫و�ـسـس‬
‫اعد و�‬
‫قاعـدـد‬
‫مقـاع‬
‫ـاع‬
‫أرب ــعع ــةة مـقـق‬
‫الأرب‬
‫ندوق �أمتعة طويل غغر‬
‫ر‬
‫ت�ساوم على �أناقتها باعتماد ��سسسندوق‬
‫ببع�سس‬
‫حية ببع�‬
‫بالت�سسحية‬
‫متنا�سق‪ .‬لقد �تخذنا قر��ر�ر�ً منطقياً بالت�س‬
‫عة‪ ».‬وختم قائ ً‬
‫قائال‪:‬‬
‫ال‬
‫ئع ــة‪».‬‬
‫ميم رر��ئ ـعـع‬
‫ت�سسسميم‬
‫اقة ت�‬
‫أناقـةـة‬
‫�لعملية مقابل �أنـاق‬
‫ـاق‬
‫من �إنفينيتي‬
‫سوف ��الالأول مــن‬
‫ملك�سوف‬
‫ر�ز �ملك�س‬
‫طر�‬
‫ر�‬
‫لطــر‬
‫هذـذ� �لـط‬
‫ـط‬
‫«نعتقد �أن هــذ‬
‫عار «�الأدأد�ء �مللهم»‬
‫عن ��سسسعار‬
‫عاً عـن‬
‫ـن‬
‫ئعـاـا‬
‫ور�ئـعـع‬
‫ثاال حقيقياً �‬
‫مثــا ًال‬
‫ـاال‬
‫يعترب مـثـث‬
‫طر���ز�ز�تنا‪ .‬فهو يقدم مزيجاً‬
‫عتمد عرب كامل جمموعة طر‬
‫�مل ُملعتمد‬
‫سوق‬
‫وق‬
‫مل�س ّو‬
‫تع وو��مل�س‬
‫متـعـع‬
‫ملمـتـت‬
‫�الأدأد�ء �ملـمـم‬
‫غري و�ال‬
‫و�ال‬
‫ملغ ـري‬
‫ـري‬
‫سميم �مل ـغـغ‬
‫لت�سميم‬
‫من �لت�س‬
‫ري ــدد�ً م ــن‬
‫ف ـري‬
‫ـري‬
‫اهى‪ .‬ال ��سسك‬
‫سك‬
‫ت�سسساهى‪.‬‬
‫ومز�ياً ال ت�‬
‫بحق‪ ،‬بالتناغم مع فخام ٍة �‬
‫ومز�‬
‫يف �أنه �سينال �إعجاب �لعمالء �ملتطلبني �لذين يقدرون‬
‫وفة» مبحرك‬
‫ملك�سسوفة»‬
‫ياة‪ ».‬تتوفر ««‪� G37‬ملك�س‬
‫حليــاة‪».‬‬
‫لتفوقق يف �حلـيـي‬
‫�لتف ّو‬
‫أ�سطو�نات‬
‫ست �أ�سطو‬
‫�ســت‬
‫من �ـسـس‬
‫ألف م ـن‬
‫ـن‬
‫يتـ أاـالألـف‬
‫ـف‬
‫لة ‪ VQ‬يـتـت‬
‫ائلــة‬
‫عائـلـل‬
‫ينتمي �إىل عـائ‬
‫ـائ‬
‫لتحكم �ملتغاير برفع‬
‫ـرت‪ ،،‬مع نظام �لتحكّمم‬
‫‪� V6‬سعة ‪ 3.7‬لــرت‬
‫مامات ‪ ،VVEL‬ما يخ ّوله من توليد قوة ‪328‬‬
‫سمامات‬
‫ل�س ّم‬
‫�ل�س‬

‫ساناً‪ .‬تنقل قوة �ملحرك �إىل �لعجلتني �خللفيتني‬
‫ح�سسانا‬
‫انا‬
‫ح�س‬
‫كي �سباعي �ل�سرعات‬
‫يكــي‬
‫اتيـكـك‬
‫وماتـيـي‬
‫أوتومـات‬
‫ـات‬
‫أوتـوم‬
‫ـوم‬
‫ركة ��الالأوت‬
‫حلركــة‬
‫اقل �حلـرك‬
‫ـرك‬
‫ناقــل‬
‫عــرب نـاق‬
‫ـاق‬
‫نوعة من �ملغنزيوم وتقنية‬
‫مل�سسنوعة‬
‫ومفاتيح نقل �حلركة �مل�س‬
‫‪� Downshift Rev matching‬لتي تالئم‬
‫دور�ن‬
‫بني عملية �لنقل �إىل �سرعات �أدنى وبني �سرعة دور��‬
‫سيقاً �سريعاً و�سل�ساً للن�سب يلبي‬
‫تع�سسسيقا‬
‫يقا‬
‫ك‪ ،‬ما ييووؤمن تع�‬
‫ملحرك‪،‬‬
‫�ملح ّر‬
‫لريا�سي‪.‬‬
‫سي‪.‬‬
‫متطلبات �ل�سائق �لريا�س‬

‫ميم مغر‬
‫ت�سسميم‬
‫ت�س‬

‫بيهة ب�سيارة‬
‫ورة ظلية ��سسسبيهة‬
‫ب�سسسورة‬
‫وفة ب�‬
‫ملك�سسوفة‬
‫تتمتع ‪� G37‬ملك�س‬
‫تو�سسلت‬
‫سلت‬
‫كون �ل�سقف مغلقاً‪ .‬ووقق ــدد تو�‬
‫يكــون‬
‫�لكوبيه عندما يـكـك‬
‫موو ّلؤلف‬
‫ؤلف‬
‫�إنفينيتي �إىل هذه �لنتيجة عرب ��ستخد�م �سقف م ؤ‬
‫من ‪ 3‬قطع قابلة للفتح �آلياً‪ ،‬ي�سمح باعتماد م�سافة‬
‫ل�سادم‬
‫سادم‬
‫أق� ـس ــرر بــني �لعجلتني �خللفيتني و��ل�س‬
‫قة و أ�قأق ـ�‬
‫ـ�‬
‫يقـةـة‬
‫أنيـقـق‬
‫�أنـيـي‬
‫منخف�س‪.‬‬
‫منخف�سس‬
‫ندوق �أمتعة منخف�‬
‫افة �إىل غطاء ��سسسندوق‬
‫إ�سسافة‬
‫�خللفي باالإ�س‬
‫ملك�سوفة‬
‫سوفة‬
‫مقارنة بن�سخة ‪ G37‬كوبيه‪ ،‬تعتمد ‪� G37‬ملك�س‬
‫تد م ــنن �لدعامة‬
‫متتـدـد‬
‫امل متـتـت‬
‫كامـلـل‬
‫الكـام‬
‫ـام‬
‫بالـكـك‬
‫دة بـال‬
‫ـال‬
‫دي ــدة‬
‫ل ــووـو�ئ ــحح للهيكل ج ـدي‬
‫ـدي‬
‫و�سسسو ًال‬
‫وال‬
‫سوال‬
‫ت�سسسلل بني ج�سم �ل�سيارة و�سقفها و�‬
‫�الأمامية �لتي ت�‬
‫أعر�سس مبقد�ر ‪2.7‬‬
‫افة �إىل ج�سم �أعر�‬
‫إ�سسافة‬
‫ملوؤخرة‪ ،‬باالإ�س‬
‫حتى �ملو‬
‫�سنتم وحمور خلفي �أعر�سس وتعليق خلفي مع ّدل‪.‬‬
‫ب م ــنن ‪G37‬‬
‫ري ــب‬
‫ذه ــلل �ل ــقق ـري‬
‫ـري‬
‫ها �مل ـذه‬
‫ـذه‬
‫عهــا‬
‫ابعـهـه‬
‫طابـعـع‬
‫اغم م ــعع طـاب‬
‫ـاب‬
‫ناغـمـم‬
‫تنـاغ‬
‫ـاغ‬
‫التـنـن‬
‫بالـتـت‬
‫ب ـا ل‬
‫ـال‬
‫ديد م ــنن مالمح‬
‫عديـدـد‬
‫العـدي‬
‫ـدي‬
‫بالـعـع‬
‫وفة بـال‬
‫ـال‬
‫وفـةـة‬
‫ك�ـسـوف‬
‫ـوف‬
‫ملكـ�ـ�‬
‫زخر ‪� G37‬ملـكـك‬
‫تزخ ــر‬
‫يه‪ ،‬ت ـزخ‬
‫ـزخ‬
‫وبيـه‪،‬‬
‫ـه‪،‬‬
‫كوبـيـي‬
‫كـوب‬
‫ـوب‬
‫أماميني‬
‫ني‬
‫سدين �أمام ّي‬
‫م�سس ّد‬
‫من م�‬
‫تت�سسسمن‬
‫هودة‪ ،‬فهي تت�‬
‫عهـودة‪،‬‬
‫ـودة‪،‬‬
‫ملعـهـه‬
‫�إنفينيتي �ملـعـع‬
‫لى ��سسكل‬
‫سكل‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫وم عـلـل‬
‫رك م ــنن ��الالأملأمل ــنن ــيي ــوم‬
‫اء حمـ ــرك‬
‫ط ــاء‬
‫موجــني ووغغ ــط‬
‫تمـ ّوـو‬
‫متـمـم‬
‫مـتـت‬
‫زة مع مدخل‬
‫مميزة‬
‫افة �إىل وو��جهة �أمامية مم ّي‬
‫إ�سسافة‬
‫موجة‪ ،‬باالإ�س‬
‫وم�سسابيح‬
‫سابيح‬
‫أقو��س‪ ،‬وم�‬
‫بكي �أمامي للمحرك ثنائي �الأقو‬
‫هو�ء ��سسسبكي‬

‫كل ««‪»L‬‬
‫ميم على ��سسسكل‬
‫بت�سسسميم‬
‫زينون �أمامية ثنائية �لوظائف بت�‬
‫سديد �لرتكيز (‪.)HID‬‬
‫تتمتعع بتفريغ ��سسديد‬
‫تتم ّت‬
‫ابيح خلفية‬
‫مب�سسسابيح‬
‫وفة مب�‬
‫ملك�سسوفة‬
‫ؤخرة‪ ،‬متتاز ‪� G37‬ملك�س‬
‫يف �ملـوـوؤخؤخــرة‪،‬‬
‫ما يحتوي‬
‫كمــا‬
‫ـرب‪ ،،‬كـمـم‬
‫اق ــةة أ�كأك ــرب‬
‫زة الأنأن ـاق‬
‫ـاق‬
‫ممي ــزة‬
‫ارة مم ـ ّيـي‬
‫توف ــرر إ�نإنـ ــارة‬
‫ريدة ت ـو ّف‬
‫ـوف‬
‫فري ـدة‬
‫ـدة‬
‫ف ـري‬
‫ـري‬
‫م�سسباح‬
‫سباح‬
‫ملطعمم بالكروم على م�‬
‫سندوق �الأمتعة �ملط ّع‬
‫غطاء ��سسندوق‬
‫ا�سة‬
‫سة‬
‫سا�س‬
‫رةة لنظام ��سسا�‬
‫سغر‬
‫غر‬
‫�سغ‬
‫ر� �س‬
‫امر�‬
‫وكامــر‬
‫وكـام‬
‫ـام‬
‫ركزي �سقفي وك‬
‫مركـزي‬
‫ـزي‬
‫ف مـرك‬
‫ـرك‬
‫توقــف‬
‫تـو ّق‬
‫ـوق‬
‫ؤية �خللفية‪ .‬ت�ستغرق عملية فتح �ل�سقف وغلقه‬
‫رويؤيــة‬
‫لر ؤو‬
‫�لـرـر‬
‫�أوتوماتيكياً حو�يل ‪ 25‬ثانية من بد�يتها وحتى نهايتها‪.‬‬
‫ـالق �ل�سقف على لوحة‬
‫لتحكمم بفتح و إ�غإغــال‬
‫وحدة �لتح ّك‬
‫وتقع وحـ ّدـد‬
‫مبا�سسرة‪.‬‬
‫سرة‪.‬‬
‫ور�ء عمود ناقل �حلركة مبا�‬
‫لتجهيز�ت �ملركزية ور��‬
‫�‬
‫لتجهيز�‬
‫�‬

‫وفة بــني �الأناقة‬
‫ملك�سسوفة‬
‫سورة ‪� G37‬ملك�س‬
‫مق�سسورة‬
‫ميم مق�‬
‫ت�سسسميم‬
‫يجمع ت�‬
‫لتفكر �ملبدع‪ ،‬مع �أنظمة فريدة‬
‫و�حلرفية �ليدوية و�� ر‬
‫�‬
‫و�‬
‫وتتااألق‬
‫ممت لتعزيز متعة �لقيادة يف �لهو�ء �لطلق‪ .‬وتت‬
‫�سسممت‬
‫ُ�س‬
‫بطابع‬
‫تركــزز على �ل�سائق‬
‫يادة �لتي تـر ّك‬
‫ـرك‬
‫قيــادة‬
‫لقـيـي‬
‫يا حجرة �لـقـق‬
‫ز�يــا‬
‫مز�‬
‫مــز‬
‫ٍ‬
‫ميم �إنفينيتي‬
‫بت�سسسميم‬
‫عد�د�ت بت�‬
‫من لوحة ع ّد‬
‫يت�سسسمن‬
‫عايل �جلودة يت�‬
‫ب�سوء‬
‫سوء‬
‫�ملعهود مع ع ّد�د�ت �إنفينيتي �ملت ّوهجة كهربائياً ب�س‬
‫متعدد �لوظائف‬
‫افة �إىل حا�سوب متع ّد‬
‫إ�سسافة‬
‫هذـذ� باالإ�س‬
‫�أبي�سس‪ ،‬هــذ‬
‫اعة �إنفينيتي‬
‫ساعــة‬
‫و�سـاع‬
‫ـاع‬
‫و�ـسـس‬
‫ومات و�‬
‫لومـات‬
‫ـات‬
‫علـوم‬
‫ـوم‬
‫معـلـل‬
‫لمـعـع‬
‫للـمـم‬
‫عر�ــس لـلـل‬
‫ـا�ا�ـســةة ع ـر�‬
‫ـر�‬
‫ب�ـسـا�‬
‫زود بـ�ـ�‬
‫زو ٍد‬
‫م ـ ـز ّو‬
‫ـزو‬
‫ادة ثنائية‬
‫لة �ل ــقق ــيي ــادة‬
‫جلــة‬
‫عجـلـل‬
‫ية‪ .‬أ�مأمـ ــاا بالن�سبة �إىل عـج‬
‫ـج‬
‫اربيـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫قاربـيـي‬
‫عقـارب‬
‫ـارب‬
‫لعـقـق‬
‫�لـعـع‬
‫أق�سسسىى درجات‬
‫ر �أق�‬
‫لتوفر‬
‫ممت لتوف‬
‫دوياً‪ ،‬فقد ُ��سسسممت‬
‫يدويـاـا‬
‫�لتطريز يـدوي‬
‫ـدوي‬
‫تمل على مفاتيح للتحكم بنظام‬
‫وت�سسستمل‬
‫لر�حة و��لعملية‪ ،‬وت�‬
‫� �‬
‫�ستتوفر‪G37‬‬
‫�ستتوفر‪37‬‬
‫‪37‬‬
‫وتي وتقنية تثبيت لل�سرعة‪� .‬ستتوفر‬
‫ل�سسوتي‬
‫�لرتفيه �ل�س‬
‫ألو�ن خارجية مع خيار بني �للونني‬
‫وفة بثمانية �ألو‬
‫ملك�سسوفة‬
‫�ملك�س‬
‫سود �أو �لبيج لفر�سس �جللد �لد�خلي بالتناغم مع‬
‫أ�ســود‬
‫�الال�أ�ـسـس‬
‫� أ‬
‫قول‪ .‬وي�ستطيع �لعمالء‬
‫مل�سسقول‪.‬‬
‫سب �مل�س‬
‫خل�سب‬
‫من �خل�س‬
‫تطعيمات مــن‬
‫ول على جلد‬
‫حل�سسول‬
‫ريا�سسسيي �أكرث‪� ،‬حل�س‬
‫�لباحثون عن طابع ريا�‬
‫بي �أحمر �للون‬
‫خ�سسسبي‬
‫�أحمر للمقاعد يتالءم مع تطعيم خ�‬
‫دي ــدد من‬
‫ا�ــس‪ .‬ك ــلل م ــاا ه ــوو ج ـدي‬
‫ـدي‬
‫لب خ ـا�‬
‫ـا�‬
‫طلـب‬
‫ـب‬
‫كطـلـل‬
‫ك ك ـط‬
‫ـط‬
‫وذللـ ــك‬
‫�أأيي ــ�� ـس ــااً‪ ،‬وذ‬
‫متاح يف �سلطنة عمان يف جميع ��سساالت‬
‫ساالت‬
‫وفة متا ٌح‬
‫ملك�سسوفة‬
‫‪� G37‬ملك�س‬
‫ار�ت يف �سهيل ب ــهه ــووـو�ن‪� .‬سهيل‬
‫يار�‬
‫سيــار‬
‫�سـيـي‬
‫ل�ـسـس‬
‫للـ�ـ�‬
‫عر�ــس �إنفينيتي لـلـل‬
‫عـر�‬
‫ـر�‬
‫ل�سيار�ت‬
‫�س‪.‬م‪.‬م هي �مل�ستورد �لوحيد ل�سيار��‬
‫بهو�ن لل�سيار��ت �سس‬
‫دعم منو‬
‫بدعــم‬
‫وه ــيي ملتزمة بـدع‬
‫ـدع‬
‫مان‪ ،‬وه‬
‫عمـان‪،‬‬
‫ـان‪،‬‬
‫�إنفينيتي يف �سلطنة عـمـم‬
‫ومر�كز‬
‫ومر��‬
‫ها ومر‬
‫معار�سسسها‬
‫�نفينيتي يف �سلطنة عمان من خالل معار�‬
‫ومر�كز‬
‫ومر��‬
‫يانة ومر‬
‫ل�سسيانة‬
‫هزة �ل�س‬
‫أجهــزة‬
‫أجـهـه‬
‫أحدث أ�ج‬
‫أحـدث‬
‫ـدث‬
‫زودة بـاـاأح‬
‫خدمة �لبيع �مل ــزودة‬
‫بيع قطع �لغيار يف �أكرث من ‪ 20‬مكانا يف خمتلف �أنحاء‬
‫�ل�سلطنة‪.‬‬

‫�ســــــوبارو ليجا�سي اأداء القيـــــادة املتفــــوق‬
‫تد�سسينها‬
‫سينها‬
‫أكثر من �ملتوقع مع �جليل �جلديد من ليجا�سي �لتي مت تد�‬
‫تاتاأتيكم �سوبارو ببااأكثر‬
‫ويااأتيكم �جليل �خلام�س �الآن من �سوبارو ليجا�سي �لتي متت‬
‫ؤخر�‪ .‬وي‬
‫يف �سلطنة عمان ممووؤخر�‬
‫ميمها بالكامل ‪� ،‬أكرب حجما و �كرث رحابة من �لد�خل و��و�خلارج ‪ ،‬مبا يف ذلك‬
‫ت�سسسميمها‬
‫�إعادة ت�‬
‫حتديث قاطرة �لقوة مع حمرك بوك�سر �سعة ‪ 2.0‬لرت و ‪ 2.5‬لرت �سوبارو جنبا �إىل جنب‬
‫طر�ر��ز�ز�ت عالمة �سوبارو �لتي تتااأتي بالدفع �لتماثلي بكل �لعجالت‪ .‬ليجا�سي‬
‫يف جميع طــر‬
‫ت�سسميمها‬
‫سميمها‬
‫جي تي تاتاأتيكم مبحرك ديزل بوك�سر �سعة ‪ 2.5‬لرت‪ .‬وليجا�سي �جلديدة مت ت�‬

‫ر �سيارة ر��ر�ئعة �لتعامل مع �إعطاء �لثقة لل�سائقني ‪ ،‬و��و�لرحابة‬
‫توفر‬
‫ي�سساا من �أجل توف‬
‫سي�س‬
‫خ�سي�‬
‫خ�س‬
‫يارة �سوبارو‬
‫سيــارة‬
‫و�سـيـي‬
‫و�ـسـس‬
‫ود‪ .‬و�‬
‫وق ــود‪.‬‬
‫ت�ـســاداد يف �ل ـوق‬
‫ـوق‬
‫القتـ�ـ�‬
‫مة وو��القـتـت‬
‫ل�ـسـس�ســالمـةـة‬
‫زيز �لـ�ـ�‬
‫عزيــز‬
‫وتعـزي‬
‫ـزي‬
‫وتـعـع‬
‫اب وت‬
‫رك ــاب‬
‫�و�ل ــرر�ر�ح ــةة جلميع �ل ـرك‬
‫ـرك‬
‫لر�حة و��و�لرحابة و تقدم لكم �لكل يف‬
‫ليجا�سي هو جمموعة كاملة من ��الالأمان وو��لقوة و�� �‬
‫ك �أن �جلديد‬
‫�و�و�حد وهي �لكل يف �لكل وجتربة « �أد�ء �لقيادة �ملتفوق « ‪ .‬لي�س هناك ��سسسك‬
‫رةة حقا‪ .‬مع زيادة �أبعاد ليجا�سي يف �حلجم �لكامل‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫يف �سيارة �سوبارو ليجا�سي �أنها كب‬
‫ورة جديدة متاما مع �لتقو�سات و��و�لطويات �لتي‬
‫�سيار�ت �ل�سيد�ن �لعائلية‪� .‬إنها ��سسسورة‬
‫لفئة �سيار��‬

‫بوغ بالكروم �ملجنح من خالل‬
‫مل�سسبوغ‬
‫سبك �الأمام �مل�س‬
‫ل�سبك‬
‫لر�ئع من �ل�س‬
‫متنحها �ملزيد من �ملظهر � �‬
‫لر�‬
‫سابيح �الأمامية �لو��سعة‬
‫مل�سابيح‬
‫افة �إىل �مل�س‬
‫باال�سسسافة‬
‫غطاء حمرك �ل�سيارة �لعمودي ��الالأمامي ‪ ،‬باال�‬
‫ورة ‪� ،‬إن ليجا�سي ‪� 2010‬جلديدة‬
‫ملق�سسورة‬
‫�لتي متنحكم �ملزيد من �لتعريف يف �ملقدمة ‪ .‬يف �ملق�س‬
‫ميم على �قفال معدنية حتيط بها فتحات ‪ ،‬يف‬
‫لت�سسميم‬
‫ستمل �لت�س‬
‫وي�سستمل‬
‫اقة‪ .‬وي�‬
‫أناقـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫كليا تبدو �أكــرث �أنـاق‬
‫ـاق‬
‫وت يف �ملقدمة ‪ ،‬وعلى مقربة من �ل�سائق ويف جمال‬
‫ل�سسوت‬
‫و�سسسعع نظام �لتحكم يف �ل�س‬
‫حني يتم و�‬
‫أدو�ت ب�سيطة مع �نطالقة لطيفة‪.‬‬
‫لروؤية و جهاز كمبيوتر �لرحلة ‪ ،‬و�أدو��‬
‫�لرو‬

‫ترافري�ص»‪..‬‬
‫ترافري�صص‬
‫فروليه ترافري�‬
‫«�سسفروليه‬
‫«�س‬
‫�سيارة عائلية عملية‬
‫فر�س خطوة ��سسفروليه‬
‫سفروليه‬
‫تر�� ر‬
‫كل تر‬
‫ت�سسكل‬
‫ت�س‬
‫ار�ت « �لكرو�س‬
‫يار�‬
‫ار�‬
‫سي ــار‬
‫�س ـيـي‬
‫امل � ـسـس‬
‫��الالأوىل �إىل ع ــامل‬
‫ر» �ملتو�سطة ومتلك كل �ملقومات‬
‫�أوأوفف ــر»‬
‫ائقــني �إإلل ــيي ــهه ــا‪.‬ا‪ .‬فهي‬
‫سائ ـقـق‬
‫�س ـائ‬
‫ـائ‬
‫ل� ـسـس‬
‫ذب �ل ـ�ـ�‬
‫�ل ــتت ــيي جتـ ــذب‬
‫ميم طليعي يحمل معامل‬
‫بت�سسسميم‬
‫تتميز بت�‬
‫وي�سسم‬
‫سم‬
‫ميمية وي�‬
‫لت�سسميمية‬
‫سفروليه �لت�س‬
‫�سيار�ت ��سسفروليه‬
‫�‬
‫ملعا�سرة‬
‫سرة‬
‫جمموعة غنية من �لتقنيات �ملعا�س‬
‫سة وو��و�لتفوق‬
‫�سـةـة‬
‫اف�ـسـس‬
‫نافـ�ـ�‬
‫ملنـاف‬
‫ـاف‬
‫ها م ــنن �ملـنـن‬
‫نهـاـا‬
‫كنـهـه‬
‫متكـنـن‬
‫�ل ــتت ــيي متـكـك‬
‫هد منو�ً‬
‫ي�ـســههــد‬
‫ار�ت يـ�ـ�‬
‫ط ــاعاع م ــنن �ل ــ�� ــسس ــيي ــارار�‬
‫يف ق ــط‬
‫�الال�أ�ـ ــسسـ ــووـو�ق‪ .‬ويكمن‬
‫اف ــةة � أ‬
‫ر�ً يف ك ـاف‬
‫ـاف‬
‫مر�‬
‫تمـرـر‬
‫ستـمـم‬
‫�سـتـت‬
‫م�ـسـس‬
‫مـ�ـ�‬
‫بقدر�تها‬
‫بقدر��‬
‫ر�س بقدر‬
‫فر�ـسـس‬
‫ر�فـر�‬
‫ـر�‬
‫تر�‬
‫ميم تــر‬
‫ت�سسسميم‬
‫�ل�سر يف ت�‬
‫لت�سميم‬
‫سميم‬
‫قد ق ــامام ق�سم �لت�س‬
‫فقـدـد‬
‫رية‪ .‬فـقـق‬
‫بريـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫عبـري‬
‫ـري‬
‫تعـبـب‬
‫لتـعـع‬
‫�لـتـت‬
‫لى ��سسعيد‬
‫سعيد‬
‫عل ـىـى‬
‫وب ــاا أالخأخ ــ��ــس ع ـلـل‬
‫اج ــحح وب‬
‫مل ن ـاج‬
‫ـاج‬
‫عمـلـل‬
‫بعـمـم‬
‫بـعـع‬
‫لت�سميمية‬
‫سميمية‬
‫سيل �لت�س‬
‫لتفا�سيل‬
‫يز على �لتفا�س‬
‫كيــز‬
‫ـرتككـيـي‬
‫�لــرت‬
‫سي قل‬
‫د�ســي‬
‫ند�ـسـس‬
‫هنـد�‬
‫ـد�‬
‫سق هـنـن‬
‫ا�سـقـق‬
‫نا�ـسـس‬
‫تنـا�‬
‫ـا�‬
‫بتـنـن‬
‫ززة بـتـت‬
‫ية �مل ــعع ــززة‬
‫قي ــة‬
‫ر�ق ـيـي‬
‫لر�‬
‫�ل ــر‬
‫نظره‪.‬‬
‫ر‬
‫نظر‬

‫‪14‬‬

‫ندوة‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫برعاية مفتي عام ال�سلطنة‬

‫كلمة امل�شاركني يف‬
‫الندوة‬

‫احل�سساري‬
‫ساري‬
‫تو�سسسيي باإعداد مرجع وا�سع للفقه احل�‬
‫ندوة العلوم الفقهية تو�‬

‫عبد�هلل‬
‫يد عبد‬
‫سيــد‬
‫�سـيـي‬
‫ل�ـسـس‬
‫ور �لـ�ـ�‬
‫دك ــتت ــور‬
‫�أألل ــقق ــىى �ل ـدك‬
‫ـدك‬
‫مل�ساركني‬
‫ساركني‬
‫سمي �ملكي كلمة �مل�س‬
‫لها�سمي‬
‫فدعق �لها�س‬
‫ية يف‬
‫هيــة‬
‫قهـيـي‬
‫فقـهـه‬
‫لفـقـق‬
‫وم �لـفـف‬
‫وير �ل ــعع ــلل ــوم‬
‫طوي ــر‬
‫تط ـوي‬
‫ـوي‬
‫دوة ت ـط‬
‫ـط‬
‫يف ن ـ ــدوة‬
‫عمان‬
‫لعمر�ن‬
‫اري ـ ف ــقق ــهه � �‬
‫لعمر�‬
‫�ل ــفف ــقق ــهه �حل ــ�� ـس ــاري‬
‫ح�سسرة‬
‫سرة‬
‫قال فيها قد �أتاحت لنا عناية ح�‬
‫طان قابو�س‬
‫لط ــان‬
‫سل ـط‬
‫ـط‬
‫�س ـلـل‬
‫ل� ـسـس‬
‫ال ــةة �ل ـ�ـ�‬
‫ب �جل ـال‬
‫ـال‬
‫اح ــب‬
‫� ـس ـاح‬
‫ـاح‬
‫ورعع ــاهاه ـ ـ‬
‫بن �سعيد �ملعظم ـ حفظه �هلل ور‬
‫فر�سسة‬
‫سة‬
‫ني فر�‬
‫لر�سسني‬
‫دث �لعلمي �لر�س‬
‫لهذ� �حل ــدث‬
‫ملو�سوع‬
‫سوع‬
‫اح ــثث يف ه ـ ــذذـذ� �ملو�س‬
‫مة ل ــلل ــتت ــبب ـاح‬
‫ـاح‬
‫يم ـةـة‬
‫ظي ـمـم‬
‫عظ ـيـي‬
‫ع ـظ‬
‫ـظ‬
‫اري ـ فقه‬
‫حل�سساري‬
‫�حليوي �ملهم؛ (�لفقه �حل�س‬
‫أرجو يف �لبد�ية �أن ي�سمح‬
‫لعمر�ن)‪ ,‬و�أرجــو‬
‫� �‬
‫نا يف �سلطنة عمان‬
‫لن ــا‬
‫أهل ـنـن‬
‫نا إ�خإخ ــووـو�ن ــنن ــاا و أ�هأه ـلـل‬
‫لنـاـا‬
‫لـنـن‬
‫ذه �لندوة‬
‫ارك يف هـ ــذه‬
‫ذي ــنن ن ــ�� ـس ــارك‬
‫حن �ل ـذي‬
‫ـذي‬
‫نحــن‬
‫نـح‬
‫ـح‬
‫�ل�سنوية �ملباركة �أن نهنئكم على نيلكم‬
‫�الالبإب ــددـد�ع �لديني و��و�لثقايف‬
‫درجات � إ‬
‫درج ــات‬
‫أرقى درج‬
‫�أرق ـىـى‬
‫�و�لفكري و��و�الجتماعي‪ ,‬ويف ذ�ت �لوقت‬
‫ت�سمحو� لنا �أن نعلن‬
‫ن�ستاأذنكم يف �أن ت�سمحو‬
‫ن�ستا‬
‫ح�سسادكم‬
‫سادكم‬
‫سر ح�‬
‫�س ـرـر‬
‫طة ع ــنن � ـسـس‬
‫بطـةـة‬
‫غبـط‬
‫ـط‬
‫وب ــكك ــلل غـبـب‬
‫كم وب‬
‫لك ـمـم‬
‫ل ـكـك‬
‫ية �لتي‬
‫انيــة‬
‫مانـيـي‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫لعـمـم‬
‫سية �لـعـع‬
‫خ�سية‬
‫سخ�س‬
‫ل�سخ�‬
‫ها‪ ,‬إ�نإن ــهه ــاا �ل�س‬
‫له ـا‪,‬ـا‪,‬‬
‫ل ـهـه‬
‫دوء وو��و�البت�سامة‪,‬‬
‫ب �حل ــيي ــاداد وو��لـ ــههـ ــدوء‬
‫حت ــب‬
‫ره �الالنن ــحح ــيي ــازاز وو��جل ــلل ــبب ــةة وو��و�حلديث‬
‫ووتت ــكك ــره‬
‫سية �ل�سلطان‬
‫خ�سية‬
‫سخ�س‬
‫ها ��سسخ�‬
‫إنهـاـا‬
‫�س‪ ,‬إ�نإنـهـه‬
‫ف�ـس‪,‬‬
‫ـس‪,‬‬
‫نفـ�ـ�‬
‫لنـفـف‬
‫عن �لـنـن‬
‫عــن‬
‫ذي تعمق‬
‫طان �لـ ــذي‬
‫لطــان‬
‫�سـلـلسلـط‬
‫ـط‬
‫ل�ـسـس‬
‫نةـة‪� ,‬لـ�ـ�‬
‫طنــة‬
‫لطـنـن‬
‫�سـلـلسلـط‬
‫ـط‬
‫ل�ـسـس‬
‫يف �لـ�ـ�‬
‫اميـي‪ ,‬ووككـ ــل ما‬
‫سام ــي‬
‫إ�س ـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ� ـسـس‬
‫دين � إ‬
‫لديــن‬
‫يف در��� ــسس ــةة �لـدي‬
‫ـدي‬
‫�الأدب‬
‫ارة‪ ,‬و�ال‬
‫و�ال‬
‫اريخ وو��حل ــ�� ـس ــارة‪,‬‬
‫تاريـخـخ‬
‫التـاري‬
‫ـاري‬
‫بالـتـت‬
‫يت�سسلل بـال‬
‫ـال‬
‫يت�س‬
‫مع �الهتمام‬
‫�و�لفلك وو�� ـس ـوـوؤون �لبيئة‪ ,‬مــع‬
‫أ�سالة‬
‫سالة‬
‫سرة ‪ ,‬جنبا �إىل جنب مع ��الالأ�س‬
‫باملعا�سرة‬
‫باملعا�س‬
‫�و�و�حلفاظ على �لهوية‪ ,‬فهنيئا ثم هنيئا‬
‫لكم وملن يحبكم‪.‬‬
‫ر�ن» م ــنن �لفقه‬
‫�إن ««فف ــقق ــهه �ل ــعع ــمم ــرر�‬
‫�لقدمي �جلديد �لذي يحتاجه �ملجتمع‬
‫ر�د حاجاته ولقد‬
‫منوه وو��ط ــرر�‬
‫ر�‬
‫يف حركة من ـوه‬
‫ـوه‬
‫�ساهمت هذه �لندوة �ملباركة يف حتديد‬
‫ديث عن‬
‫حلديــث‬
‫خال �حلـدي‬
‫ـدي‬
‫من خــال‬
‫احمه مـن‬
‫ـن‬
‫�أأهه ــمم مما‬
‫لعمر�ن من خلق �الإن�سان‪ ,‬ومن‬
‫غائية � �‬
‫لعمر�‬
‫لت�سريع‬
‫سريع‬
‫سد �لت�س‬
‫مقا�سسد‬
‫ان يف مقا�‬
‫�الالمإم ــعع ــان‬
‫ال � إ‬
‫خ ــال‬
‫يد على‬
‫أكي ــد‬
‫الت ـ أاـاكأك ـيـي‬
‫بال ـتـت‬
‫دالالتـ ــههـ ــاا ب ـال‬
‫ـال‬
‫اءت دالالت‬
‫�ل ــتت ــيي ج ـ ــاءت‬
‫قد ت ـ أاـاكأك ــدد مب ــاا ال ��سسك‬
‫سك‬
‫ولق ـدـد‬
‫ول ـقـق‬
‫ة‪ .‬ول‬
‫ـاياي ــة‪.‬‬
‫ذه �ل ــغغ ـاي‬
‫ه ــذه‬
‫يا وجهه‬
‫عيــا‬
‫ريعـيـي‬
‫ريـعـع‬
‫ت�ـسـري‬
‫ـري‬
‫با تـ�ـ�‬
‫لبـاـا‬
‫طلـبـب‬
‫ناك طـلـل‬
‫هن ـاك‬
‫ـاك‬
‫يه �أن ه ـنـن‬
‫فيـهـه‬
‫فـيـي‬
‫اأمة كلها لعمارة‬
‫اركون للا‬
‫مل�سساركون‬
‫�لعلماء �مل�س‬
‫أكيد�تهم على �أن مفهوم‬
‫أر�ــس‪ ,‬مع تتااأكيد‬
‫��الالأر�‬
‫ادي ــاا بحتا‬
‫وما م ـادي‬
‫ـادي‬
‫هومـاـا‬
‫فهـوم‬
‫ـوم‬
‫مفـهـه‬
‫�س مـفـف‬
‫ي�ـسـس‬
‫ليـ�ـ�‬
‫ر�ن لـيـي‬
‫�ل ــعع ــمم ــرر�‬
‫أثر لقوة �لعلم و��و�لقيم وعمق‬
‫إمنا هو أ�ثأثــر‬
‫�إمنـاـا‬
‫ية‪ .‬هذه‬
‫دنيــة‪.‬‬
‫ملدنـيـي‬
‫لتح�سسرر وو��ملـدن‬
‫ـدن‬
‫وعي ب�سنن �لتح�س‬
‫لوعــي‬
‫�لـوع‬
‫ـوع‬
‫أي�سسساا تفرد هذه‬
‫�لقوة وهذ� �لعمق �أكد �أي�‬
‫اري يقي‬
‫ح�سسساري‬
‫إ�سامية مبنهج ح�‬
‫�الأمة ��الالإ�سا‬
‫حل�سارة‬
‫سارة‬
‫�لعامل من �إفر���ز�ز�ت و�سلبيات �حل�س‬
‫لر�هنة وعوملتها �لتي �جتاحت‬
‫�ملدنية � �‬
‫لر�‬
‫ندوة «‬
‫�لعامل ببااأ�سره‪ .‬نعم لقد فتحت نــدوة‬
‫لعمر�ن « �لباب‬
‫اري ـ فقـه � �‬
‫لعمر�‬
‫حل�سساري‬
‫�لفقه �حل�س‬
‫الأهل �لعلم و��و�لبحث ملزيد من �لتنظري‬
‫ح�سساري‬
‫ساري‬
‫�س ف ــعع ــلل ح�‬
‫ي�ـسـس‬
‫سيـ�ـ�‬
‫أ�سـيـي‬
‫لتـ أاـا�أ�ـسـس‬
‫أط ــري‪ ,‬لـتـت‬
‫�و�لـ ــتتـ ـاـاأط‬
‫يد يبني �لدنيا ويف ذ�ت �لوقت يعمر‬
‫ر�سسيد‬
‫ر�س‬
‫�الآخرة‪.‬‬
‫يقــني من‬
‫لي يـقـق‬
‫وكل ـيـي‬
‫وك ـلـل‬
‫رت‪ ,‬وك‬
‫ذكـ ــرت‪,‬‬
‫�أذأذككـ ــرر م ــاا ذك‬
‫ما تقدمه‬
‫قف أ�مأمـ ــامام م ــا‬
‫نقـف‬
‫ـف‬
‫�أأنن ــهه ال يعقل �أن نـقـق‬
‫من �سيل �ملعلومات �لكثيفة‬
‫رية مــن‬
‫لب�سسرية‬
‫�لب�س‬
‫سايا �حلديثة و��و�مل�سائل �مل�ستجدة‬
‫لق�سايا‬
‫�و�لق�س‬
‫دون فقه جديد‪ ,‬وخربة و�آر��آر�ء جديدة‪,‬‬
‫�الأمر يحتاج فقط �إىل �أن نح�سن �جلمع‬
‫رة وبني �ملحافظة‬
‫ملعا�سسرة‬
‫الة وو��ملعا�س‬
‫أ�سسالة‬
‫بني ��الالأ�س‬
‫ر�ع ــاةاة‬
‫وم ــرر�‬
‫ام ــيي ــةة وم‬
‫�الال�إ� ــسس ـام‬
‫ـام‬
‫ع ــلل ــىى �ل ــثث ــووـو�ب ــتت � إ‬
‫بب تغري‬
‫سب ــب‬
‫�س ـبـب‬
‫ب� ـسـس‬
‫ـري�ت �ل ــتت ــيي ت ــتت ــغغــري ب ـ�ـ�‬
‫�مل ــتت ــغغ ــري�‬
‫كان وو��و�لزمان‪.‬‬
‫ملك ـان‬
‫ـان‬
‫ر�ف و��مل ـكـك‬
‫�العأعـ ــرر�‬
‫الح و� أال‬
‫و�ال‬
‫مل�سسالح‬
‫�مل�س‬
‫ك �أن �لدين كل ال يتجز�أ؛ عباد�ت‬
‫ال ��سسسك‬
‫تن�سسد‬
‫سد‬
‫ومعامات‪ ,‬فقه وعقيدة‪ ,‬وكلها تن�‬
‫ا‬
‫لفا�سلني‪,‬‬
‫سلني‪,‬‬
‫مع �لفا�س‬
‫تم ــع‬
‫جت ـمـم‬
‫ملج ـتـت‬
‫رد وو��مل ـج‬
‫ـج‬
‫يق �ل ــفف ــرد‬
‫قيــق‬
‫حتقـيـي‬
‫حتـقـق‬
‫ف� ـس ــلل بني‬
‫لف ـ�ـ�‬
‫دم �ل ـفـف‬
‫ر�ع ــيي عـ ــدم‬
‫�و�مل ــهه ــمم �أن ن ــرر�‬
‫ملعامات‪ ,‬و�إن كانت‬
‫�ساحتي �لعباد�ت و�� ا‬
‫ملعاما‬
‫امات مهمة ج ــددـد�‪ ,‬وكما يقولون‪:‬‬
‫عامـات‬
‫ـات‬
‫ملعـام‬
‫ـام‬
‫�ملـعـع‬
‫«�لدين �ملعاملة»‪.‬‬
‫ختاماً؛ با�سمي وبا�سم من �أ�سعد‬
‫ل�سكر‬
‫سكر‬
‫طف �ل�س‬
‫أعط ــف‬
‫ابة عنهم أ�عأع ـط‬
‫ـط‬
‫يابـةـة‬
‫نيـابـاب‬
‫ديث نـيـي‬
‫احلديـث‬
‫ـث‬
‫باحلـدي‬
‫ـدي‬
‫بـاحل‬
‫ـاحل‬
‫سكر �لذي ال ينتهي‬
‫ل�سكر‬
‫�لذي �بتد�أته مع �ل�س‬
‫كل من‬
‫ولكــل‬
‫ولـكـك‬
‫قه‪ ,‬ول‬
‫فقـه‪,‬‬
‫ـه‪,‬‬
‫لفـقـق‬
‫كل مهتم بتطوير �لـفـف‬
‫لكــل‬
‫لـكـك‬
‫�أهتم باإجناح ندوتنا هذه ندوة تطوير‬
‫لعا�سرة‬
‫سرة‬
‫�لفقه �لتا�سعة‪ ,‬وملتقانا يف �لعا�س‬
‫وما بعدها بحول �هلل‪ ,‬ونحن و�أنتم يف‬
‫تم بخري‪,‬‬
‫دمتــم‬
‫دمـتـت‬
‫ال‪ ,‬دم‬
‫ال‪ ,‬و أ�هأه ــنن ـاـاأ ب ــال‪,‬‬
‫عد ح ــال‪,‬‬
‫سعـدـد‬
‫أ�سـعـع‬
‫�أ�ـسـس‬
‫ديـ ــنن بكم‬
‫ود�م ـ ـ ــتت أ�يأي ـ ـ ــامام �ل ــتت ــفف ــقق ــهه يف �لـ ـدي‬
‫ـدي‬
‫عامرة‪.‬‬

‫الروؤية ‪ -‬حممد العدوي‬
‫الرو‬
‫ندوة تطور �لعلوم �لفقهية يف‬
‫اركون يف ن ــدوة‬
‫مل�سساركون‬
‫�أوأو��ـســىى �مل�س‬
‫إعد�د‬
‫ر�ن»‪ ,‬باإعد‬
‫قه �ل ــعع ــمم ــرر�‬
‫ر�‬
‫فقــه‬
‫اري ـ فـقـق‬
‫حل�ـســاري‬
‫قه �حلـ�‬
‫ـ�‬
‫فقــه‬
‫لفـقـق‬
‫�ل�سلطنة «�لـفـف‬
‫تمل على‬
‫ي�سسستمل‬
‫اري ي�‬
‫حل�ـســاري‬
‫سع للفقه �حلـ�‬
‫ـ�‬
‫�ســع‬
‫نف مرجعي وو���ـسـس‬
‫م�سسنف‬
‫م�س‬
‫اديث �لنبوية ومباحث‬
‫أحاديــث‬
‫�الأحأحـادي‬
‫ـادي‬
‫آيات �لقر�آنية و�ال‬
‫و�ال‬
‫و�س ��الالآيآي ــات‬
‫سو�س‬
‫ن�سو�‬
‫ن�س‬
‫ياه ‪,‬‬
‫مليــاه‬
‫لعمر�ن وفقه �لبيئة و��ملـيـي‬
‫�لفقه �ملتعلقة مب�سائل � �‬
‫لعمر�‬
‫سو�‬
‫أو�سسو‬
‫سو‬
‫ية مرجعية يف ذلك‪ .‬كما �أو�‬
‫ن�سسسية‬
‫ن�‬
‫سككلل مـا َّد‬
‫ـاد‬
‫بحيث ُيي��س�س ِّك‬
‫مادة ِّ‬
‫خلرو�سي‬
‫سي‬
‫ك �خلرو�س‬
‫ـالال ــك‬
‫لت ب ــنن م ـال‬
‫ل�ـســللـت‬
‫ـت‬
‫�الالمإمـ ـ ــامام �لـ�ـ�‬
‫در�� ــسس ــةة ع ــهه ــدد � إ‬
‫در�‬
‫ب ــدر‬
‫ريف ب ــهه يف‬
‫عريـف‬
‫ـف‬
‫تعـري‬
‫ـري‬
‫لتـعـع‬
‫دة وو��لـتـت‬
‫ات ع ــدة‬
‫ته �إىل ل ــغغ ــات‬
‫متـهـه‬
‫رجمـتـت‬
‫وترجـمـم‬
‫وتـرج‬
‫ـرج‬
‫قه وت‬
‫يقـهـه‬
‫قيـقـق‬
‫وحتقـيـي‬
‫وحتـقـق‬
‫إن�سان‪ ,‬ملا‬
‫�ملحافل ��الالإقليمية وو��و�لدولية �ملهتمة بحقوق �الإن�سان‬
‫ت�سسبط‬
‫سبط‬
‫أخاقية يف �لتعامل ومبادئ ت�‬
‫سمـنه من �أ�س�س �أخأخا‬
‫ا‬
‫ت�س ّم‬
‫ت�س‬
‫�سلوك �مل�سلم يف حالتي �ل�سلم و��و�حلرب‪� ,‬و�لرخاء و��و�ملحن‬
‫إ�سامية‬
‫هود �إ�سإ�سا‬
‫ا‬
‫عهـود‬
‫ـود‬
‫ظه �ل ــرت�ث م ــنن عـهـه‬
‫فظــه‬
‫حفـظ‬
‫ـظ‬
‫ودر�� ــسس ــةة ك ـ ّـلل م ــاا حـفـف‬
‫‪� ,‬‬
‫ارية وو��و�ال�ستفادة منها يف‬
‫حل�سسارية‬
‫ال�ستخر�ج �الأ�س�س �حل�س‬
‫�سابقة ال�ستخر��‬
‫�سل‬
‫سل‬
‫سايا �لتو��س‬
‫وق�سايا‬
‫إ�سامية �جلديدة‪ ,‬وق�س‬
‫سارة ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫حل�سارة‬
‫بناء �حل�س‬
‫�و�و�لتعارف مع �الأمم �الأخرى‪.‬‬
‫ندوة تطور �لعلوم �لفقهية يف عمان «�لفقه‬
‫وكانت ن ــدوة‬
‫لعمر�ن» قد �ختتمت �أعمالها ��سسباح‬
‫سباح‬
‫اري ـ فقه � �‬
‫لعمر�‬
‫حل�سساري‬
‫�حل�س‬
‫يخ �أحمد بن حمد �خلليلي‬
‫ل�سسيخ‬
‫�أم�س حتت رعاية �سماحة �ل�س‬
‫ها ك ــبب ــارار علماء‬
‫يهـاـا‬
‫فيـهـه‬
‫ارك فـيـي‬
‫نة وو��ل ــتت ــيي � ـس ــارك‬
‫طنـةـة‬
‫لطـنـن‬
‫�سـلـلسلـط‬
‫ـط‬
‫ل�ـسـس‬
‫تي ع ــامام �لـ�ـ�‬
‫فتـي‬
‫ـي‬
‫مفـتـت‬
‫مـفـف‬
‫ال�سامية ‪ ,‬وقال‬
‫�مل�سلمني من كافة �لبلد�ن �لعربية و�� ا‬
‫ال�سا‬
‫وحر�ست‬
‫ست‬
‫جدـد� وحر�س‬
‫�سماحة �ملفتي �إن �لندوة كانت �يجابية جــد‬
‫وبــني جانب‬
‫رعي وب‬
‫ل�سسرعي‬
‫دين �ل�س‬
‫لديــن‬
‫انب �لـدي‬
‫ـدي‬
‫جانــب‬
‫على �مل ــووـو�ءءمم ــةة بــني جـان‬
‫ـان‬
‫�لدنيا �حليوي‪ ,‬فالدين جاء ليو�ئم بني هذه �جلو�نب‬
‫لعمر�ن‬
‫اري �أو فقه � �‬
‫لعمر�‬
‫حل�سساري‬
‫و�أكدت �لندوة على �أن للفقه �حل�س‬
‫امـ ً‬
‫ائي �أو‬
‫ـائائــي‬
‫إن�ـسـائ‬
‫�الالنإنـ�ـ�‬
‫انب � إ‬
‫جلانــب‬
‫يقت�سسسرر على �جلـان‬
‫ـان‬
‫اما ال يقت�‬
‫ا‬
‫ـا‬
‫مفهوماا �ـسـام‬
‫ـام‬
‫مفهو ًم‬
‫جو�نب معنوية كثرية تكتمل‬
‫مل جو‬
‫ي�سسسمل‬
‫فح�سب‪ ,‬بل ي�‬
‫ملادي فح�سب‬
‫�ملــادي‬
‫يةـة‪ ,‬فهناك قيم �لعدل‬
‫اميــة‬
‫سامـيـي‬
‫إ�سـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ�ـسـس‬
‫ارة � إ‬
‫حل�ـســارة‬
‫بها نظرية �حلـ�‬
‫ـ�‬
‫وة وو��و�لتعاون‬
‫�الأخأخ ـ ــوة‬
‫رخ ــاءاء و�ال‬
‫و�ال‬
‫ري ــةة وو��ل ـرخ‬
‫ـرخ‬
‫لم وو��حل ـري‬
‫ـري‬
‫علـمـم‬
‫لعـلـل‬
‫و�المأمـ ــنن وو��لـعـع‬
‫و� أال‬
‫�ال‬
‫ح�سسارة‬
‫سارة‬
‫رقة يف ح�‬
‫رقـةـة‬
‫مل�ـسـرق‬
‫ـرق‬
‫ب �ملـ�ـ�‬
‫ـريهه ــاا م ــنن �جل ــووـو�ن ــب‬
‫وغــري‬
‫افل وغ‬
‫كافـلـل‬
‫تكـاف‬
‫ـاف‬
‫لتـكـك‬
‫�و�لـتـت‬
‫أ�سيسي ً‬
‫يا‪ ,‬يلي ذلك‬
‫ا‬
‫وتااأ�س‬
‫بدد من �لعناية بها فقها وت‬
‫��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫إ�سام‪ ,‬ال ُب َّ‬
‫و�سوال‬
‫سوال‬
‫نظــري‪ ,‬و�س‬
‫تنـظ‬
‫ـظ‬
‫لتـنـن‬
‫عد �لـتـت‬
‫بعــد‬
‫انب �لتطبيق بـعـع‬
‫جانــب‬
‫لى جـان‬
‫ـان‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫يز عـلـل‬
‫كيـزـز‬
‫ـرتككـيـي‬
‫�لــرت‬
‫ادية مع نظريها من‬
‫ملاديــة‬
‫سارة �ملـادي‬
‫ـادي‬
‫حل�سارة‬
‫�إىل �لعناية بجو�نب �حل�س‬
‫اري للعامل‬
‫حل�سساري‬
‫قد ُم �لفقه �حل�س‬
‫�جلو�نب �ملعنوية بحيث ُيق َّد‬
‫يقد‬
‫روع متكامل‪.‬‬
‫م�سسسروع‬
‫�أجمع على �أنه م�‬
‫سام فتح أ�فأف ــقق �لنظر‬
‫إ�س ـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ� ـسـس‬
‫ندوة على �أن � إ‬
‫لنــدوة‬
‫دت �لـنـن‬
‫كما �أأكك ــدت‬
‫لا�ستفادة �لعلمية و��و�لعملية عندما ذكر (قل‬
‫يف �لكون لا‬
‫ا‬
‫سو�س‬
‫و�س‬
‫لن�سو�‬
‫ذلك من �لن�س‬
‫فانظرو�) ونحو ذلــك‬
‫�‬
‫أر�ــس‬
‫�سريو� يف ��الالأر�‬
‫�‬
‫لعمر�ين‬
‫ساري � �‬
‫لعمر�‬
‫حل�ساري‬
‫ومنطلقاا للفقه �حل�س‬
‫عد قاعد ًة ومنطلقًا‬
‫�لتي ُتع ّد‬
‫تعد‬
‫ر�ز مو�هبهم‬
‫من إ�بإبـ ــرر�‬
‫ر�‬
‫ـرب�ت �ملختلفة مـن‬
‫ـن‬
‫مكــنن أ�هأه ــلل �خل ــرب�‬
‫مبا مـ ّكـك‬
‫مبـاـا‬
‫و�أفكارهم يف بناء �حلياة وتطويرها‪.‬‬
‫حل�ساري‬
‫ساري‬
‫إعد�د مدونة و��و��سعة للفقه �حل�س‬
‫ست �لندوة باإعد‬
‫أو�سست‬
‫و�أو�‬
‫لعمر�ن‬
‫تمل على مباحث �لفقه �ملتعلقة مب�سائل � �‬
‫لعمر�‬
‫ي�سستمل‬
‫ي�س‬
‫ؤ�سل‬
‫سل‬
‫مف�سسسلل ممووؤ�س‬
‫وفقه �لبيئة و��و�ملياه ونحوها‪ ,‬الإيجاد فقه مف�‬
‫ربط فيه‬
‫يف هذه �ملجاالت بني �أيدي �لفقهاء �ملحدثني‪ُ ,‬ييربط‬
‫اري بالفقه �ملوروث وفق �ملذ�هب �لفقهية‬
‫حل�سساري‬
‫�لفقه �حل�س‬
‫املة للم�سائل‬
‫و�سسساملة‬
‫امة و�‬
‫عامـةـة‬
‫روويؤي ــةة عـام‬
‫ـام‬
‫للخلو�س �إىل ر ؤ‬
‫س‬
‫ـددة‪,‬‬
‫تعــددة‬
‫عددة‬
‫ملتـعـع‬
‫�ملـتـت‬
‫إطـ ــارار م�ستقبلي ال�ستيعاب‬
‫و� ـس ــعع إ�ط‬
‫ـك‪ ,‬ث ــمم و�‬
‫ذل ــك‬
‫ك‬
‫قة ب ـذل‬
‫ـذل‬
‫لقـةـة‬
‫علـقـق‬
‫تعـلـل‬
‫ملتـعـع‬
‫�ملـتـت‬
‫لتاأكيد على‬
‫سرة ‪ ,‬مع �لتا‬
‫ملعا�سرة‬
‫م�ستجد�ت �حلياة �حلديثة �ملعا�س‬
‫حرت�م‬
‫يلة وو��و�ل�سابقة يف � �‬
‫حرت�‬
‫أ�سسيلة‬
‫�الأ�س‬
‫إ�سام �لعميقة و�ال‬
‫و�ال‬
‫ؤية ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫رويؤيــة‬
‫ر ؤو‬

‫سمول �ملجتمع وتوجهاته‪,‬‬
‫رية �لفردية يف مقابل ��سسمول‬
‫حلريــة‬
‫�حلـري‬
‫ـري‬
‫سالح �لفردية و��و�جلماعية بح�سب‬
‫مل�سالح‬
‫و�إعمال �لتو�زن بني �مل�س‬
‫ر�ر»‪.‬‬
‫سر�‬
‫ر�‬
‫رر وال ��سسر‬
‫�لقاعدة �ملعروفة «ال ��سسسرر‬
‫ام يف إ�عإع ــمم ــارار �لكون‬
‫�الال�إ�ـ ــسسـ ــام‬
‫إظ ــهه ــارار ررووؤيؤي ـ ــةة � إ‬
‫ب إ�ظ‬
‫ـانان ــب‬
‫�إىل ج ـان‬
‫إ�ساحه‪ ,‬وعنايته بتنمية حياة �لنا�س وجميع �لكائنات‬
‫و�إ�سا‬
‫سا‬
‫خال قو�عد �لفقه‬
‫�و�و�ملخلوقات يف خمتلف �لبيئات‪ ,‬من خا‬
‫ا‬
‫ساريا‬
‫اريا‬
‫ح�سار ًّي‬
‫اري‬
‫سريعة �ملعنية بذلك‪ ,‬ليكون هذ� ردًّ� ح�س‬
‫ل�سريعة‬
‫سد �ل�س‬
‫ومقا�سد‬
‫ومقا�س‬
‫إ�سام من �إرهاب وعنف ونحوه‪.‬‬
‫هم به ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫على ما ُييتتّهم‬
‫تهم‬
‫ياتها على �لبيئة و��و�حلفاظ‬
‫تو�سسسياتها‬
‫كما ركزت �لندوة يف تو�‬
‫ل�سامة‬
‫أ�سسلل يف �لبيئة � ا‬
‫ل�سا‬
‫أكدت على �أن ��الالأ�س‬
‫عليها ‪ ,‬حيث �أكــدت‬
‫لت�سرف‬
‫سرف‬
‫�و�و�لنقاء‪ ,‬وتلوثها هو من جناية �الإن�سان ب�سوء �لت�س‬
‫ادهاـا‪ ,‬فينبغي �لتوعية �مل�ستد�مة حلماية‬
‫سادهــا‬
‫�سـاده‬
‫ـاده‬
‫إف�ـسـس‬
‫معها و�إفـ�ـ�‬
‫رمية ‪,‬‬
‫كرميــة‬
‫لكـرمي‬
‫ـرمي‬
‫ياة �لـكـك‬
‫حليــاة‬
‫عونــاا على �حلـيـي‬
‫يانتها لتكون عـو ًن‬
‫ـون‬
‫و�سسسيانتها‬
‫�لبيئة و�‬
‫حلر�ري‬
‫حر وو��الحتبا�س � �‬
‫حلر�‬
‫لت�سسحر‬
‫باحلد من ظاهرة �لت�س‬
‫أو�سسستت باحل ّد‬
‫و�أو�‬
‫نطا ًققاا من ح� ِّ‬
‫إ�سام على‬
‫ح�سس ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫سجري � ا‬
‫بالت�سسجري‬
‫�و�الهتمام بالت�‬
‫أخاقيات �لتي �أ�سهم‬
‫�الأخا‬
‫أخا‬
‫�لغر�س و��و�لزرع‪ .‬و�إحياء �الآدآد�ب و�ال‬
‫و�ال‬
‫لرت�ث‬
‫ـاه‪� ,‬و� �‬
‫لرت�‬
‫مع �مل ــيي ــاهاه‬
‫امل م ــع‬
‫عامـلـل‬
‫تعـام‬
‫ـام‬
‫لتـعـع‬
‫امي يف �لـتـت‬
‫سام ــي‬
‫إ�س ـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ� ـسـس‬
‫قه � إ‬
‫فقــه‬
‫لفـقـق‬
‫ها �لـفـف‬
‫بهــا‬
‫بـهـه‬
‫تز�ل حتمل بد�خلها‬
‫�ملوروث يحتوي على جو�نب عدة ال تز��‬
‫وو�سسعع ميثاق‬
‫هذ� �ملجال‪ ,‬وو�س‬
‫عنا�سسرر بقائها وفاعليتها يف هذ‬
‫عنا�س‬
‫قو�نني �إد�رتها‪.‬‬
‫مينها يف قو‬
‫وت�سسسمينها‬
‫ال�ستهاك �ملياه وت�‬
‫اقي ال�ستها‬
‫ا‬
‫�أخا‬
‫ني وو��و�ال�ستثمار‬
‫�سسني‬
‫أر�س‬
‫�إىل جانب �الهتمام مب�سائل تق�سيم ��الالأ َرأر�‬

‫و�الفإف ـ ـادة‬
‫ـادة‬
‫ئةـة‪ ,‬و� إال‬
‫�ال‬
‫يئــة‬
‫بيـئـئ‬
‫لبـيـي‬
‫امة �لـبـب‬
‫سامــة‬
‫�سـام‬
‫ـام‬
‫لى �ـسـس‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫اظ عـلـل‬
‫اري م ــعع �حل ــفف ــاظ‬
‫�ل ــعع ــقق ــاري‬
‫ـرب�ت �لكبرية‬
‫ية وو��خل ـ ــرب�‬
‫هيـةـة‬
‫قهـيـي‬
‫فقـهـه‬
‫لفـقـق‬
‫ات �لـفـف‬
‫وروثـ ــات‬
‫ك م ــنن �ملـ ـوروث‬
‫ـوروث‬
‫يف ذذللـ ــك‬
‫ل�سحية‪.‬‬
‫سحية‪.‬‬
‫�س �لتنمية و��و�لبيئة �ل�س‬
‫للمز�رعني مبا يخدم �أغر�� س‬
‫�‬
‫سالح �لعامة‬
‫مل�سالح‬
‫إ�سام بالطريق وجعلها من �مل�س‬
‫كما عني ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫رف ّ‬
‫كل ما يـوـوؤذي �ملا ّرة‬
‫ملارة‬
‫و�سسرف‬
‫�لتي جتب �ملحافظة عليها‪ ,‬و�س‬
‫ملرور �لتي ُييووؤدؤدِّي‬
‫لتز�م قو�عد �ملــرور‬
‫وجب � �‬
‫لتز�‬
‫وجــب‬
‫ومن هنا وج‬
‫عليها‪ ,‬ومـن‬
‫ـن‬
‫ون�سسرر ثقافة‬
‫ـن‪ ,‬ون�س‬
‫آخريــن‬
‫رين‬
‫باالآخآخـري‬
‫ـري‬
‫ر�ر بــا‬
‫�لتفريط فيها �إىل ��الالإ�إ� ـس ــرر�‬
‫سرعي ي�ستحق‬
‫رعي‬
‫�لوعي بهذه �لقو�عد على �أنها و��ج ـ ٌـب‬
‫ب �س�س ٌّ‬
‫خمالفه �لعقوب َة �الأخروية مع �لعقوبة �لدنيوية‪ .‬وكما‬
‫خمال ُفه‬
‫مر�عاة حقوقها �ملادية و��و�ملعنوية‪,‬‬
‫يلزم مرتادي �لطريق مر��‬
‫وهاـا‪ ,‬فكذلك‬
‫حوهــا‬
‫ونحـوه‬
‫ـوه‬
‫ونـح‬
‫ـح‬
‫سام ون‬
‫�سـام‬
‫ـام‬
‫ل�ـسـس‬
‫لب�سسرر ورد �لـ�ـ�‬
‫وغ�ــس �لب�س‬
‫كال�سرت وغـ�‬
‫ـ�‬
‫رفني على �لطرق حفظ �حلقوق �الجتماعية‬
‫مل�سسرفني‬
‫يلزم �مل�س‬
‫وي�س على قائدي‬
‫سوي�س‬
‫لت�سوي�‬
‫�ساساأنه �لت�س‬
‫أخاقية‪ ,‬وجتنيب كل ما �سا‬
‫و�الأخا‬
‫أخا‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫ر�ء�ت و��و�لو�سائل‬
‫إجر�‬
‫ر�‬
‫إجــر‬
‫�الالج‬
‫�ملركبات ووقوع �حلو�دث‪ .‬و��و�تخاذ � إ‬
‫الحتكار�ت‪,‬‬
‫�‬
‫الحتكار�‬
‫أ�سو�ق �ملالية و��‬
‫لتاعب باالأ�سو‬
‫�لتي حتول دون � ا‬
‫لتا‬
‫ملوؤ�س�سات �ملالية على �لتعامل وفق قيم �لفقه‬
‫سجيع �ملو‬
‫وت�سجيع‬
‫وت�س‬
‫لاأزمات �ملالية �حلالية‪ .‬وال‬
‫حلوال لا‬
‫اري باعتبارها حلو ًال‬
‫حل�سساري‬
‫�حل�س‬
‫كال�ساة‪,‬‬
‫يقت�سسرر دور �مل�سجد على �أد�ء �لعباد�ت �لبدنية كال�سا‬
‫سا‬
‫يقت�س‬
‫لة بامل�سجد‬
‫تي لها ��سسسلة‬
‫لتـي‬
‫ـي‬
‫ياة �لـتـت‬
‫حليــاة‬
‫نب �حلـيـي‬
‫جوـو�نــب‬
‫كل جــو‬
‫مل كـلـل‬
‫ي�سسسمل‬
‫بل ي�‬
‫بـلـل‬
‫اع ــيي ــةةـة‪ ,‬ووهه ـ ــذذـذ� ي�ستدعي‬
‫ج ــتت ــمم ـاع‬
‫ـاع‬
‫ية وو��الالج‬
‫ميـةـة‬
‫لمـيـي‬
‫علـمـم‬
‫لعـلـل‬
‫ط ــةة �لـعـع‬
‫ك ــاا أالنأن ــ�� ـس ــط‬
‫ريعة وو��و�ملهند�سني �ملعماريني‬
‫ل�سسريعة‬
‫�لتن�سيق بــني علماء �ل�س‬

‫ال�ستغال جميع م�ساحات �مل�سجد‬
‫سميم �مل�ساجد ال�ستغا‬
‫ا‬
‫ت�سسميم‬
‫عند ت�‬
‫لازمة الأدأد�ء ر�سالته‪.‬‬
‫باملر�فق � ا‬
‫لا‬
‫وتزويده باملر��‬
‫ور�ت �لفقهية‬
‫سور�‬
‫ور�‬
‫لت�سور‬
‫رورة تعميم �لت�س‬
‫و�أكدت �لندوة على ��سسسرورة‬
‫اعتها عرب‬
‫ياة �ملختلفة‪ ,‬و�إ�إ�سسساعتها‬
‫حليــاة‬
‫ارية يف مناحي �حلـيـي‬
‫حل�سسارية‬
‫�حل�س‬
‫ر�ت و��و�خلطب‪,‬‬
‫ا� ـس ــرر�‬
‫ح ـا �‬
‫ـا�‬
‫درو�ـ ــسس وو��مل ــح‬
‫ام وو��لـ ـدرو�‬
‫ـدرو�‬
‫ـائائ ــلل ��الالإعإعـ ـ ــام‬
‫وو�� ــسس ـائ‬
‫سقيها �لعام و��و�لعايل‪ ,‬وذلك‬
‫ب�سسقيها‬
‫سمن �ملناهج �لتعليمية ب�‬
‫و�سمن‬
‫و�س‬
‫لرت�ث �لفقهي من جهة؛ وال�ستعادة بع�سس‬
‫لبيان عظمة � �‬
‫لرت�‬
‫لتا ِّأ�سأ�سيي بها من جهة �أخرى‪.‬‬
‫تلك �لقيم و��لتعاليم و��لتا‬
‫وكذلك �لعمل على �النفتاح على حميطنا �الإقليمي‬
‫لتغري�ت �لتي تعتمل د�خله ولها ��سسلة‬
‫سلة‬
‫لدويل لفهم � �‬
‫لتغري�‬
‫�و�ل ــدويل‬
‫وثيقة مبجتمعاتنا‪ ,‬ومن هنا تربز �أهمية �الإ�سقاط على‬
‫سرة الإز�إز�ل ــةة ما‬
‫ملعا�سرة‬
‫�لو�قع و��و�اللتفات �إىل فقه �لنو�زل �ملعا�س‬
‫رع �حلنيف‬
‫ل�ـســرع‬
‫عد �لـ�ـ�‬
‫قوـو�عــد‬
‫بقــو‬
‫هم بـقـق‬
‫طهـمـم‬
‫وربطـهـه‬
‫ا�سـس‪ ,‬وربـط‬
‫ـط‬
‫نا�ــس‬
‫لنـا�‬
‫ـا�‬
‫لى �لـنـن‬
‫علــى‬
‫كل عـلـل‬
‫ي�سسكل‬
‫ي�س‬
‫توـو��ـســلل بني‬
‫ناك تــو‬
‫هنـاك‬
‫ـاك‬
‫كون هـنـن‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫جب �أن يـكـك‬
‫ويجـب‬
‫ـب‬
‫ويـج‬
‫ـج‬
‫تة‪ .‬وي‬
‫ابتـة‪.‬‬
‫ـة‪.‬‬
‫ثابـتـت‬
‫لثـاب‬
‫ـاب‬
‫وله �لـثـث‬
‫ولــه‬
‫و�أأ��ـسـول‬
‫ـول‬
‫نيــني بتطبيقه يف‬
‫عنـيـي‬
‫ملعـنـن‬
‫اري وو��ملـعـع‬
‫قه �حل ــ�� ـس ــاري‬
‫فقــه‬
‫الفـقـق‬
‫بالـفـف‬
‫غلــني بـال‬
‫ـال‬
‫تغـلـل‬
‫مل�ـســتتـغـغ‬
‫�ملـ�ـ�‬
‫�الأحكام‬
‫سمني �لقيم و�ال‬
‫و�ال‬
‫ت�سسمني‬
‫أج ــلل ت�‬
‫من أ�ج‬
‫يةـة‪ ,‬مـن‬
‫ـن‬
‫دنيــة‬
‫ملدنـيـي‬
‫سات �ملـدن‬
‫ـدن‬
‫�ســات‬
‫س�ـسـس‬
‫ؤ�سـ�ـ�‬
‫�ملـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫ريعات وو��و�لقو�نني‪� ,‬الأمر �لذي‬
‫لت�سسريعات‬
‫لعمر�نية �لت�س‬
‫�لفقهية � �‬
‫لعمر�‬
‫سى �لو�قع وتغري‬
‫مقت�سسى‬
‫باطها مع مقت�‬
‫ن�سسباطها‬
‫يوؤدي �إىل دقتها وو��ن�س‬
‫يو‬
‫�ستمر�رها و��و��ستد�متها‪ .‬و�أخري�ً‬
‫سمن � �‬
‫وي�سسمن‬
‫�أحو�ل �ملجتمع وي�‬
‫إ�سامية‬
‫سي �لندوة باالهتمام باإظهار دور �الأوقاف ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫تو�سي‬
‫تو�س‬
‫لعمر�ن‪.‬‬
‫يف تفعيل فقه � �‬
‫لعمر�‬

‫تـــــفادة من اطـــــروحات النــــدوة‬
‫لال�شششتـــــفادة‬
‫ت�صــــوير ‪ 30‬حلقــــة لال�‬
‫الروؤية – حممد العدوي‬
‫الرو‬
‫افة �لفعاليات‬
‫كافــة‬
‫وير كـاف‬
‫ـاف‬
‫بت�سسسوير‬
‫ية بت�‬
‫نيـةـة‬
‫دينـيـي‬
‫لديـنـن‬
‫ل� ـس ـوـوؤون �لـدي‬
‫ـدي‬
‫اف وو��ل ـ�ـ�‬
‫أوق ـ ــاف‬
‫وز�رة ��الالأوق‬
‫وز��‬
‫امت وز‬
‫قامـت‬
‫ـت‬
‫ق ـا م‬
‫ـام‬
‫اري ـ‬
‫حل�ـســاري‬
‫مان ««�لفقه �حلـ�‬
‫ـ�‬
‫عمــان‬
‫طور �لعلوم �لفقهية يف عـمـم‬
‫تطــور‬
‫دوة تـط‬
‫ـط‬
‫متها ن ــدوة‬
‫تي ��سسسمتها‬
‫لتـيـي‬
‫�لـتـت‬
‫رة لها‬
‫ملبا�سسرة‬
‫سمنت �لتغطيات �ملبا�س‬
‫ت�سسمنت‬
‫لعمر�ن» يف برنامج من ‪ 30‬حلقة ت�‬
‫فقه � �‬
‫لعمر�‬
‫اركني فيها لي�ستفيد �جلمهور‬
‫مل�سساركني‬
‫مع �لعلماء �مل�س‬
‫ـاء�ت مــع‬
‫لقــاء‬
‫قاء‬
‫للـقـق‬
‫�و�حلـ ــووـو� �ر�ت و��لـلـل‬
‫إخر�ج �لربنامج الأحمد‬
‫لوز�رة مهمة �إخر��‬
‫�لعادي منها بعد بثها ‪ ,‬و�أ�سندت � �‬
‫مج �لتي‬
‫من �لــرب�مــج‬
‫امج مــن‬
‫نامـجـج‬
‫ـربننـام‬
‫ـام‬
‫هذـذ� �لــرب‬
‫عد ه ــذ‬
‫قال ‪ٌ :‬يــععـدـد‬
‫ذي ق ـال‬
‫ـال‬
‫ارثي �ل ــذي‬
‫حلارثــي‬
‫سر �حلـارث‬
‫ـارث‬
‫نا�سسر‬
‫بن نا�‬
‫بـن‬
‫ـن‬
‫ك الأن‬
‫وذلل ــك‬
‫للمجتمع‪ ,‬وذ‬
‫ديدة للمجتمع‬
‫جديــدة‬
‫اءة ثقافية دينية �جتماعية جـدي‬
‫ـدي‬
‫�ستقدم �إإ�� ـس ــاءة‬
‫سيف �حلارثي‬
‫وي�سسيف‬
‫سايا �ملجتمع من خمتلف ��الالأبعاد‪ .‬وي�‬
‫ق�سسايا‬
‫�لربنامج يبحث ق�‬
‫قائـ ً‬
‫أور�ق �لعمل �لتي‬
‫ر�ءة متعمقة الأور�‬
‫أور�‬
‫يوف ق ــرر�‬
‫ر�‬
‫ل�سسيوف‬
‫ائا‪ :‬كما �سيقدم بع�سس �ل�س‬
‫ا‬
‫ـا‬
‫ق ـا ئ‬
‫ـائ‬
‫خالها‬
‫قدموها يف �لندوة و�سوف يطرحون �أبرز �لو�سائل �لتي ميكن من خا‬
‫ا‬
‫سري �حلارثي �إىل جاهزية �لربنامج‬
‫وي�سسري‬
‫أور��ق عملهم ‪ .‬وي�‬
‫يات �أور‬
‫تو�سسسيات‬
‫تنفيذ تو�‬
‫سوير ‪ 24‬حلقة �إىل �الآن‬
‫ت�سسوير‬
‫للعر�س هذ� �لعام حيث قال‪ :‬قد �نتهينا من ت�‬
‫س‬
‫ق�سسارى‬
‫سارى‬
‫سويرها‪ ,‬و�سوف نبذل ق�‬
‫ت�سويرها‬
‫سويرها‬
‫ملفرت�س ت�س‬
‫س‬
‫سف �حللقات �‬
‫ن�سسف‬
‫�أي ما يعادل ن�‬
‫اهد من �لعلماء و��و�ملفكرين‬
‫مل�سساهد‬
‫جهدنا من �أجل �إجناز هذه �ملهمة لي�ستفيد �مل�س‬

‫أر�س‪.‬‬
‫�لذين جاءو�� من خمتلف بقاع ��الالأر�س‬
‫أر�س‬
‫ي‪� :‬سوف‬
‫ارث ــي‪:‬‬
‫قول �حل ـارث‬
‫ـارث‬
‫يقــول‬
‫عر�سسسهه يـقـق‬
‫امج وكيفية عر�‬
‫نامـجـج‬
‫ـربننـام‬
‫ـام‬
‫دة �لــرب‬
‫ول م ــدة‬
‫ووحح ــول‬
‫ف �ساعة و�سوف يتم‬
‫ن�سسسف‬
‫تكون مدة �حللقة �لو�حدة و من �لربنامج ن�‬
‫إعام لتحديد �لفرتة �لزمنية �لتي �سيعر�سس‬
‫وز�رة ��الالإعا‬
‫إعا‬
‫�لتن�سيق مع وز��‬
‫وز�رة �إىل �أن نقوم‬
‫لوز�‬
‫وز�‬
‫يف ‪ :‬كما �أننا ن�سعى يف �لــوز‬
‫وي�سسسيف‬
‫فيها �لربنامج‪ .‬وي�‬
‫بو�سسعع جميع �حللقات يف قر�سس مدمج «‪ »CD‬لتعم �لفائدة �أكرب‬
‫بو�س‬
‫إ�سامية ‪.‬‬
‫عدد ممكن من �أبناء هذه �الأمة ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫ملتاألق وو��و�ملتميز �سامل بن �سعيد‬
‫و�سوف يقدم هذ� �لربنامج �ملذيع �ملتا‬
‫إ�سامية مبكتب‬
‫ل�سوؤون ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫ب باحث يف �ل�سو‬
‫سو‬
‫من�سسسب‬
‫غل من�‬
‫ي�سسسغل‬
‫�حلارثي و��لذي ي�‬
‫ل�سوؤون �لدينية‪ ,‬وعن هذه �لتجربة يقول‬
‫بوز�رة ��الالأوقاف وو��ل�سو‬
‫سو‬
‫بوز��‬
‫��الالإفتاء بوز‬
‫ساهد �لكرمي مبجموعة من‬
‫مل�ساهد‬
‫إكر�م �مل�س‬
‫هذ� �لربنامج الإكر�‬
‫إكر�‬
‫�سامل ‪ :‬ييااأتي هذ‬
‫مل�ساهد‬
‫ساهد‬
‫حلوـو��ر�ر�ت �لرثية مع نخبة من علماء �مل�سلمني لي�ستفيد �مل�س‬
‫�حلــو‬
‫من ررووؤى و�آرآر��آر�ء و�أفكار �لعلماء �لذين ي�سعون وبكل جهد لنفع هذه‬
‫يف �سامل ‪� :‬أبرز حماور �حلو��ر�ر�ت‬
‫وي�سسسيف‬
‫�الأمة مبختلف �لو�سائل ‪ .‬وي�‬
‫ية وو��و�لعربية‬
‫أوروبيـةـة‬
‫أوروبـيـي‬
‫لعمر�ن‪� ,‬و�و�لبيئة‪� ,‬و�و�ملخطوطات ��الالأوروب‬
‫حول � �‬
‫لعمر�‬
‫كانت حــول‬
‫لكر�م وجتاوبا‬
‫سيوف � �‬
‫لكر�‬
‫ل�سيوف‬
‫كبري� من �ل�س‬
‫ا �‬
‫تفاعا‬
‫مانية وقد مل�سنا تفاع‬
‫لعمانية‬
‫�و�ل ُع‬

‫يعك�س مدى �إهتمامهم بتنوير �ملجتمع ‪.‬‬
‫امج باآلية جديدة‬
‫نامـجـج‬
‫ـربننـام‬
‫ـام‬
‫قدمي �لــرب‬
‫تقــدمي‬
‫وع تـقـق‬
‫مو�سسسوع‬
‫ارثي �إىل مو�‬
‫حلارثـيـي‬
‫سامل �حلـارث‬
‫ـارث‬
‫�ســامل‬
‫ري �ـسـس‬
‫وي�سسري‬
‫وي�س‬
‫قدمي �سل�سلة من‬
‫تقــدمي‬
‫امج �إىل تـقـق‬
‫نامـجـج‬
‫ـربننـام‬
‫ـام‬
‫ال ه ــذذـذ� �لــرب‬
‫من خ ــال‬
‫قول‪ :‬ن�سعى م ـن‬
‫ـن‬
‫يق ـول‪:‬‬
‫ـول‪:‬‬
‫يث ي ـقـق‬
‫حيـث‬
‫ـث‬
‫حـيـي‬
‫ل�سريعة‬
‫سريعة‬
‫سمون الأن �ل�س‬
‫مل�سمون‬
‫كل وو��مل�س‬
‫ل�سسكل‬
‫�حللقات �ملختلفة عن غريها على م�ستوى �ل�س‬
‫حل�سارة‬
‫سارة‬
‫سيع �جلديدة �ملتعلقة مبفرد�ت �حل�س‬
‫�سيع‬
‫إ�سامية فيها �لكثري من �ملو��س‬
‫��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫يق ‪.‬‬
‫ل�سسيق‬
‫خال هذ� �لربنامج �ل�س‬
‫وهذ� ما ن�سعى �إىل �إبر��زه من خا‬
‫ا‬
‫اإنتاج‬
‫ركة «تلفاز للا‬
‫ل�سسسركة‬
‫ل�سوؤون �لدينية ل�‬
‫أوقاف وو��ل�سو‬
‫سو‬
‫أوقـاف‬
‫ـاف‬
‫وز�رة ��الالأوق‬
‫وقد �أ�سندت وز��‬
‫وير وو��و�لو�سائل �لتي ت�ساعد على‬
‫لت�سسوير‬
‫أدو�ت �لت�س‬
‫�لفني و��لتوزيع» مهمة توفري �أدو��‬
‫وع �ألتقينا «ل«لـوـوؤي» من‬
‫ملو�سسوع‬
‫هذ� �ملو�س‬
‫رفة وحول هذ‬
‫م�سسسرفة‬
‫ورة م�‬
‫ب�سسسورة‬
‫ر�ج �لربنامج ب�‬
‫إخر�‬
‫ر�‬
‫�إخــر‬
‫لر�ئدة يف هذ� �ملجال‬
‫سركات � �‬
‫لر�‬
‫ل�سركات‬
‫ركة «تلفاز» من �ل�س‬
‫عد ��سسسركة‬
‫ركة حيث قال ‪ُ :‬تتعد‬
‫ل�سسركة‬
‫�ل�س‬
‫عاقة‬
‫ل�ـسـوـوؤون �لدينية وبيننا عا‬
‫ا‬
‫اف وو��لـ�ـ�‬
‫أوق ــاف‬
‫وز�رة ��الالأوق‬
‫وز��‬
‫مع وز‬
‫وقد �سبق وتعاونا مـعـع‬
‫وقـدـد‬
‫رتك من‬
‫مل�سسرتك‬
‫وثيقة وثقة متبادلة‪ ,‬ولهذ� نحن �ليوم جندد هذ� �لتعاون �مل�س‬
‫أهد�ف‬
‫لذي نتوقعه �أن يحقق �لكثري من �الأهد‬
‫خال �إنتاج هذ� �لربنامج �لــذي‬
‫ا‬
‫خا‬
‫يف للووؤي قائ ً‬
‫لا�ستفادة من‬
‫اهدين للا‬
‫ا‬
‫مل�سساهدين‬
‫ا‪ :‬ندعو جميع �مل�س‬
‫قائا‬
‫وي�سسسيف‬
‫��الالإيجابية ‪ .‬وي�‬
‫لر�ئعة‪.‬‬
‫خال هذه �ل�سل�سلة � �‬
‫لر�‬
‫�آر��آر�ء و�أفكار �لعلماء �لتي �سوف يقدمونها خا‬
‫ا‬
‫وهذ� ما �أكد ُه �أي ً‬
‫وز�رة �الأوقاف ‪.‬‬
‫أي�سسساا �سليمان �مل�سروري من وز��‬
‫أي��‬

‫ندوة‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫بتنظيم من وزارة االوقاف‬

‫ـــاري وتعميـــق دوره يف حياة امل�سلمني‬
‫احل�سسســـاري‬
‫‪ 9‬نـــدوات خلـــدمة الفقــه احل�‬
‫نا�ضضرر احلارثي‬
‫الر�ؤية ‪ -‬اأحمد بن نا�‬
‫َ‬
‫وال�سس�ؤون الدينية لنف�سها‬
‫ت وزارة الأوقاف وال�‬
‫خطت‬
‫خط‬
‫�س�ل‬
‫س�ل‬
‫��س�‬
‫وال��‬
‫�ير اأهدافها وال�‬
‫تط��ير‬
‫خطة منهجية يف �سبيل تط‬
‫�سسةة لها‬
‫س�س‬
‫املخ�سس�‬
‫جمالتها املخ�‬
‫اإىل غاياتها يف اإطار جما‬
‫وا�سحا‪،‬‬
‫سحا‪،‬‬
‫واأولت اجلانب الديني والثقايف اهتماما وا�‬
‫تى منها اإقامة الندوات وامللتقيات‬
‫متثل يف ��س�س�س�رر ��سسستى‬
‫واملحا�سسرات‬
‫سرات‬
‫العلمية وبث اخلطب والدرو�س واملحا�‬
‫كال خمتلفة وطباعة‬
‫واإنتاج الربامج الإعالمية باباأ�سأ�سسكال‬
‫ومط��يات‬
‫�يات‬
‫كالها املتعددة من كتيبات ومط‬
‫رات ببااأ�سأ�سسكالها‬
‫املن�س�س�رات‬
‫املن�س�‬
‫ادات دينية ‪.‬‬
‫إر�سسادات‬
‫واإر�س‬
‫ما �أبدعته‬
‫نى مــا‬
‫أغنـىـى‬
‫هو أ�غأغـنـن‬
‫امي هـوـو‬
‫سامـيـي‬
‫إ�سـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ�ـسـس‬
‫ظر�ر� لكون �أن �لفقه � إ‬
‫ونظــر‬
‫ونـظ‬
‫ـظ‬
‫وروث فكري‬
‫من م ــوروث‬
‫ما �أنتجته مـنـن‬
‫زر مـاـا‬
‫ية و أ�غأغـ ــزر‬
‫اميـةـة‬
‫سامـيـي‬
‫إ�سـام‬
‫ـام‬
‫�الال�إ�ـسـس‬
‫ارة � إ‬
‫حل�ـســارة‬
‫�حلـ�ـ�‬
‫ياة �مل�سلم يف جميع مناحيها �لفردية‬
‫حيــاة‬
‫انون حـيـي‬
‫قان ـون‬
‫ـون‬
‫ثل ق ـانـان‬
‫ميثـلـل‬
‫هو ميـثـث‬
‫فهـوـو‬
‫فـهـه‬
‫ل�ـسـوـوؤون �لدينية‬
‫اف وو��لـ�ـ�‬
‫أوقـ ــاف‬
‫وز�رة ��الالأوق‬
‫وز��‬
‫من وز‬
‫انا مـنـن‬
‫إميان ـاـا‬
‫إمي ـانـان‬
‫ية و إ�مي‬
‫اعيـةـة‬
‫ماعـيـي‬
‫جلمـاع‬
‫ـاع‬
‫�و�جلـمـم‬
‫لنفي�ض �لذي قام على بنائه لفيف من‬
‫ملوروث � ض‬
‫هذ� �ملــوروث‬
‫باباأهمية هذ‬
‫ر�ض �لفقهية عرب �متد�د تاريخ‬
‫إ�سام من خمتلف �ملد� ض‬
‫علماء ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫إ�سام يف �لزمان و��و�ملكان ��ستقو� معينه من �لكتاب �لعزيز‬
‫��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫سلى �هلل عليه و�سلم ـ ـ وكانو� مهتدين بروح‬
‫طفى ـ ـ ��سسلى‬
‫مل�سسطفى‬
‫و�سنة �مل�س‬
‫وز�رة عقد‬
‫لوز�‬
‫وز�‬
‫سريعة �ل�سمحة فقد ر�أت �ل ــوز‬
‫ل�سريعة‬
‫سد �ل�س‬
‫ومقا�سسد‬
‫ريع ومقا�‬
‫لت�سسريع‬
‫�لت�س‬
‫ندوة �سنوية حتت م�سمى ندوة تطور �لعلوم �لفقهية يف عمان‬
‫ملوؤلفات ��لفقهية‬
‫وذلك ملا يتميز به �لفقه �لعماين من في�ض يف �ملو‬
‫والالبإبـ ــرر�ر�ر�ز هذ�‬
‫ياة و إ‬
‫حليـاةـاة‬
‫نب �حلـيـي‬
‫جوـو�نــب‬
‫اولت خمتلف جــو‬
‫ناولـت‬
‫ـت‬
‫تنـاول‬
‫ـاول‬
‫تي تـنـن‬
‫لتـيـي‬
‫ساملة �لـتـت‬
‫ل�ساملة‬
‫�ل�س‬
‫در��سة متعمقة‬
‫لقر�ء ودر���سته در��‬
‫لباحثن �و� �‬
‫�لنتاج �لفقهي �أمام � ن‬
‫حلا�سر‬
‫سر‬
‫لا�ستفادة منه يف �لوقت �حلا�س‬
‫من قبل �لعلماء و��لفقهاء لا‬
‫ا‬
‫ن هذه �الأفكار‬
‫ياع وو��الندثار م�ستلهمن‬
‫ل�سسياع‬
‫�و�و�ملحافظة عليه من �ل�س‬
‫جلالة �ل�سلطان قابو�ضض بن �سعيد �ملعظم ـ ـ‬
‫ساحب � ا‬
‫جلا‬
‫من فكر ��سساحب‬
‫جهد� يف �لنهو�ض باجلانب‬
‫حفظه �هلل ورعاه ـ ـ �لذي مل ييااألو جهد‬
‫وز�رة �الأوقاف‬
‫وز��‬
‫لذ� ففااإن وز‬
‫حيحة ‪ ،‬لذ‬
‫ل�سسحيحة‬
‫�لديني وتوجيهه �لوجهة �ل�س‬
‫لقائمن عليها‬
‫سل �هلل وبجهود � ن‬
‫وبف�سسل‬
‫ل�سوؤون �لدينية عقدت وبف�‬
‫�و�ل�سوسو‬
‫لت�سسسلل �إىل‬
‫ندو�ت تطور �لعلوم �لفقهية يف عمان لت�‬
‫�سل�سلة من ندو��‬
‫رةة لتعقد �لندوة‬
‫سل �مل�سر‬
‫مل�سر‬
‫�سل‬
‫�لندوة �لثامنة وها هي �ليوم تو��س‬
‫لندو�ت ليكون حمور �لبحث فيها‬
‫�لتا�سعة من �سل�سلة هذه � �‬
‫لندو�‬
‫خال‬
‫مل�سلمن» و��لتي �ستعقد خا‬
‫ا‬
‫اري عند � ن‬
‫حل�سساري‬
‫حول ««�لفقه �حل�س‬
‫حــول‬
‫رةة من ‪� 7-3‬إبريل ‪2010‬م يف رحاب جامع �ل�سلطان قابو�ضض‬
‫�لفر‬
‫لفر‬
‫لندو�ت‬
‫�الأكرب ‪ ،‬وقبل ذلك البد لنا من وقفة ن�ستعر�ض فيها � �‬
‫لندو�‬
‫نر�سسد‬
‫سد‬
‫ياتها علنا نر�‬
‫وتو�سسسياتها‬
‫�ل�سابقة ونلخ�ضض حماورها و�أبحاثها وتو�‬
‫�لقارئ �إىل بع�ض ما يبحث عنه ‪.‬‬

‫مناذج‬

‫طور �لعلوم‬
‫تطــور‬
‫دوة تـط‬
‫ـط‬
‫نوـو�ن ‪ :‬ن ــدوة‬
‫عنــو‬
‫حتت عـنـن‬
‫ندوة ��الالأوىل حتـت‬
‫ـت‬
‫لن ــدوة‬
‫اءت �ل ـنـن‬
‫ج ــاءت‬
‫جري – �الإمام‬
‫هجــري‬
‫لهـج‬
‫ـج‬
‫الث �لـهـه‬
‫ثالــث‬
‫لثـالـال‬
‫قرن �لـثـث‬
‫لقــرن‬
‫ال �لـقـق‬
‫مان خ ــال‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫�لفقهية يف عـمـم‬
‫حممد بن حمبوب �أمنوذجا ‪ ،‬حيث �أزد�ن هذ� �لقرن مبجموعة‬
‫ورة عن تطور �لعلوم‬
‫و�سسسعع ��سسسورة‬
‫أجل و�‬
‫والالجأج ـلـل‬
‫أفا�سسلل و أ‬
‫من �لعلماء ��الالأفا�س‬
‫سية �بن حمبوب �أحد �أهد�ف هذه‬
‫خ�سية‬
‫سخ�س‬
‫�لفقهية يف عمان كانت ��سسخ�‬
‫ندوة ومنطلقا لتجديد وو��و�لبناء يف �لعلوم �لفقهية بعمان‬
‫لنـدوة‬
‫ـدوة‬
‫�لـنـن‬
‫وقد عقدت هذه �لندوة على مدى يوم و��و�حد كان يوم � ن‬
‫الثنن‬
‫اير ‪2002‬م بقاعة‬
‫نايــر‬
‫ينـايـاي‬
‫من يـنـن‬
‫من � ـس ــووـو�ل ‪1422‬ه ـ ـ �مل ــووـو�ف ــقق ‪ 14‬م ـنـن‬
‫‪ 30‬م ـنـن‬
‫ن �أبحاث‬
‫سر�ر�ر�ت بجامع �ل�سلطان قابو�ضض ��الالأكرب ومن ببن‬
‫ملحا�سر‬
‫�ملحا�س‬
‫بعنو�ن ‪« :‬حياة‬
‫ريي بعنو‬
‫هذه �لندوة بحث للدكتور فرحات �جلعبر‬
‫جلعبر‬
‫يخ حممد‬
‫لل�سسسيخ‬
‫حث لل�‬
‫وبحـث‬
‫ـث‬
‫وبـح‬
‫ـح‬
‫ره» وب‬
‫وع�ـســره»‬
‫وعـ�ـ�‬
‫بوب وع‬
‫حمبـوب‬
‫ـوب‬
‫بن حمـبـب‬
‫مد ب ـنـن‬
‫حممـدـد‬
‫�الالمإم ـ ــامام حمـمـم‬
‫� إ‬
‫ح�سساري»‬
‫ساري»‬
‫عاع ح�‬
‫بن حمبوب �إ�إ�سسسعاع‬
‫�الالمإم ــامام حممد بـنـن‬
‫بعنو�ن «� إ‬
‫احلاج بعنو‬
‫باحلــاج‬
‫بـاحل‬
‫ـاحل‬
‫لت�سريع‬
‫سريع‬
‫طور �لت�س‬
‫«تط ــور‬
‫نوـو�ن «ت ـط‬
‫ـط‬
‫عنــو‬
‫بعـنـن‬
‫ي�ـســيي بـعـع‬
‫دغيـ�ـ�‬
‫لدغـيـي‬
‫عود �لـدغ‬
‫ـدغ‬
‫سعــود‬
‫بن �ـسـس�سـعـع‬
‫بدر ب ـنـن‬
‫لبـدر‬
‫ـدر‬
‫حث لـبـب‬
‫وبحـث‬
‫ـث‬
‫و ب ـح‬
‫ـح‬
‫وقد خرجت‬
‫�لفقهي يف عمان حتى �لقرن �لثالث �لهجري» وقــد‬
‫يات من �أبرزها ‪:‬‬
‫تو�سسسيات‬
‫هذه �لندوة بعدة تو�‬
‫أ�سولية‬
‫سولية‬
‫�الأ�س‬
‫سطلحات �لفقهية و�ال‬
‫و�ال‬
‫للم�سسطلحات‬
‫وو��ـســعع معجم علمي للم�‬

‫لحة ‪.‬‬
‫م�سسسلحة‬
‫�ملف�سدة يعد م�‬
‫ف عن‬
‫لتك�سسسف‬
‫ندوة تطور �لعلوم �لفقهية يف عمان تتااأتي لتك�‬
‫�إن نــدوة‬
‫قام بها �لعلماء �لعمانيون‬
‫هود �لعلمية و��و�لفقهية �لتي قــام‬
‫جلهــود‬
‫�جلـهـه‬
‫ن �أن علماء عمان �ساهمو� م�ساهمة فعالة يف حركة‬
‫حيث بن‬
‫وتاأليفا ‪.‬‬
‫يا وتقعيد� وتا‬
‫أ�سيسيا‬
‫وتااأ�س‬
‫إ�سامي در���سة وت‬
‫�لفقه ��الالإ�سا‬

‫النتاج الفقهي‬

‫�سيع‬
‫سيع‬
‫ية حتى تقرب �ملو��س‬
‫إبا�سسية‬
‫�مل�ستخدمة يف تتااأليف علماء ��الالإبا�س‬
‫لباحثن ‪.‬‬
‫�لعلمية �إىل � ن‬
‫إ�سامي‬
‫طرح عناوين بحثية �أكادميية حول تطور �لفقه ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫يات لها مكانتها و�أثرها‬
‫خ�سسيات‬
‫سخ�س‬
‫خال ��سسخ�‬
‫وتاريخه يف عمان من خـال‬
‫ـال‬
‫هود به يف �الأو�ساط �لعمانية لتكون حلقة متكاملة‬
‫مل�سسهود‬
‫�لعلمي �مل�س‬
‫رة �حلركة �لفقهية يف عمان ‪.‬‬
‫رة‬
‫م�سر‬
‫عن م�س‬

‫مل�سطلحات‬
‫سطلحات‬
‫خدـد�م �مل�س‬
‫تخــد‬
‫�سـتـتستـخ‬
‫ـخ‬
‫هاين يف ��ـسـس‬
‫به ــاين‬
‫لب ـهـه‬
‫لم �ل ـبـب‬
‫م�ـسـس�سـلـلسلــم‬
‫لق أ�بأبـ ــوو مـ�ـ�‬
‫طلـقـق‬
‫نطـلـل‬
‫ينـط‬
‫ـط‬
‫يـنـن‬
‫ية ‪.‬‬
‫إبا�سسية‬
‫أثر� باملدر�سة ��الالإبا�س‬
‫متااأثر�‬
‫وفية منطلقا مت‬
‫ل�سسوفية‬
‫و�الألفاظ �ل�س‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫لبهاين‬
‫أبي م�سلم � ا‬
‫لبها‬
‫عر أ�بأب ــي‬
‫نطاقة ل�ل�سسسعر‬
‫ندوة � ا‬
‫لنــدوة‬
‫هذه �لـنـن‬
‫تعطي هــذه‬
‫إ�سامي ملا يحققه لفيف من �لعلماء‬
‫�الإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫�إىل �لعامل �لعربي و�ال‬
‫و�ال‬
‫تكر�ره‬
‫تكر��‬
‫�و�و�ملفكرين من خارج �ل�سلطنة وهذ� �أمر �إيجابي ننااأمل تكر‬
‫�سسلةلة لعلماء ومفكري �ل�سلطنة ‪.‬‬
‫ندو�ت متو��س‬
‫وذلك بعقد ندو��‬

‫ندوة �لثانية حتت‬
‫لنــدوة‬
‫�و�و��ستمر �لعطاء بحمد �هلل وعقدت �لـنـن‬
‫لبهاين‬
‫لم � ا‬
‫لبها‬
‫�سـلـلسلــم‬
‫م�ـسـس‬
‫عر أ�بأب ـ ــيي مـ�ـ�‬
‫دي ــنن ــيي يف � ـس ــعع ـرـر‬
‫اب �ل ـدي‬
‫ـدي‬
‫ع ــنن ــووـو�ن «�خلـ ــططـ ــاب‬
‫ام عمان‬
‫رز أ�عأع ــام‬
‫عامل �لفقهية �أأحح ــدد أ�بأب ــرز‬
‫لعــامل‬
‫هذـذ� �لـعـع‬
‫كون هــذ‬
‫حي» كـون‬
‫ـون‬
‫رو�ح ـي»‬
‫ـي»‬
‫لرو�‬
‫�ل ــرو‬
‫دي ــنن ‪،‬‬
‫عر وو��ل ـدي‬
‫ـدي‬
‫ل�ـســععـرـر‬
‫بن �لـ�ـ�‬
‫حا ب ــن‬
‫ازجا وو���ـســححـاـا‬
‫متازج ـاـا‬
‫دم مت ـازج‬
‫ـازج‬
‫ذي ق ــدم‬
‫و�أدأدبب ـائـائائ ــهه ــاا �ل ــذي‬
‫رةة من �لثالث من ذي �حلجة‬
‫خال �لفر‬
‫لفر‬
‫حيث عقدت �لندوة خا‬
‫ا‬
‫من ذي‬
‫خلام�ض مــن‬
‫من يناير وحتى � ض‬
‫ل�ساد�ض مــن‬
‫فق � ض‬
‫ملوـو�فــق‬
‫‪1423‬هـ ـ �ملــو‬
‫�حلجة ‪1423‬ه ـهـ �ملو�فق �لثامن من يناير ‪2003‬م وطرح فيها‬
‫من بينها بحث للدكتور �إح�سان بن‬
‫حاث مــن‬
‫أبحـاث‬
‫ـاث‬
‫�الالبأبـح‬
‫ـح‬
‫من � أ‬
‫جمموعة مــن‬
‫سور �لر�سول يف خطاب �أبي م�سلم‬
‫«�سسور‬
‫سادق �للو�تي بعنو�ن ‪�« :‬‬
‫�سادق‬
‫�س‬
‫جر�ر بعنو�ن‬
‫جر��‬
‫عري» وبحث للدكتور ممااأمون فريز جر‬
‫ل�سسعري»‬
‫لبهاين �ل�س‬
‫� ا‬
‫لبها‬
‫هاين» وبحث‬
‫به ــاين»‬
‫لب ـهـه‬
‫عر أ�بأب ــيي م�سلم �ل ـبـب‬
‫اب ��الالإلإل ــهه ــيي يف �ـســععـرـر‬
‫‪�« :‬خل ــطط ــاب‬
‫للدكتور حم�سن بن حمود �لكندي بعنو�ن ‪�« :‬خلطاب �لديني‬
‫هاين» ‪ ،‬ويف ختام‬
‫بهــاين»‬
‫لبـهـه‬
‫عر أ�بأب ــيي م�سلم �لـبـب‬
‫ون�سق �ملرجعيات يف ��سسسعر‬
‫يات من �أبرزها ‪:‬‬
‫تو�سسسيات‬
‫�لندوة قدمت �للجنة �ملنظمة تو�‬
‫لة من‬
‫ويلــة‬
‫طويـلـل‬
‫سة طـوي‬
‫ـوي‬
‫ل�ـسـس�سـلـلسلـ�ـ�ل�ـسـس�سـةـة‬
‫هاين �م ــتت ــددـد�د� لـ�ـ�‬
‫به ــاين‬
‫لب ـهـه‬
‫لم �ل ـبـب‬
‫م�ـسـس�سـلـلسلــم‬
‫عد أ�بأبـ ــوو مـ�ـ�‬
‫يعـدـد‬
‫يـعـع‬
‫عرهم عن �لتفاعل مع‬
‫لعمانين �لذين مل ينقطع ��سسسعرهم‬
‫ن‬
‫عر�ء �‬
‫سعر�‬
‫عر�‬
‫ل�سعر‬
‫�ل�س‬
‫إ�سام عقيدة وخلقا و�سلوكا ومع �لتفاعل مع حركة �حلياة‬
‫��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫ووقائعها ‪.‬‬

‫وجاءت �لندوة �لثالثة حتت عنو�ن ‪« :‬تطور �لعلوم �لفقهية‬
‫ل�سرعية‬
‫سرعية‬
‫لر�بع �لهجري – �لقو�عد �ل�س‬
‫خال �لقرن � �‬
‫لر�‬
‫يف عمان خا‬
‫ا‬
‫دت بجامع‬
‫دوة �ل ــتت ــيي ع ــقق ــدت‬
‫ذه �ل ــنن ــدوة‬
‫رزت ه ــذه‬
‫يث أ�بأب ـ ــرزت‬
‫حيـث‬
‫ـث‬
‫وذج ــاا « حـيـي‬
‫من ـوذج‬
‫ـوذج‬
‫�أأمن‬
‫خال �لقرن‬
‫مان خ ــال‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫هام علماء عـمـم‬
‫سهـام‬
‫ـام‬
‫إ�سـهـه‬
‫�الالكأكــرب �إ�ـسـس‬
‫ابو�ــض � أ‬
‫قابـو�‬
‫ـو�‬
‫�ل�سلطان قـابـاب‬
‫وقو�عده و��و�لذي جتلى فيما‬
‫وله وقو‬
‫لر�بع �لهجري يف �لفقه و�أ�أ�سسسوله‬
‫� �‬
‫لر�‬
‫بع�سسسهاها نور �لطباعة‬
‫ورثوه من �آالف �ملدونات و��و�ملجلد�ت عرف بع�‬
‫خز�ئن �ملخطوطات ‪،‬‬
‫ي�سر منها حبي�ضض �‬
‫خز�‬
‫ر ر‬
‫عدد غغر‬
‫يز�ز�ل عـدد‬
‫ـدد‬
‫وال يــز‬
‫ندوة بحث للدكتور وهبه �لزحيلي‬
‫لنــدوة‬
‫هذه �لـنـن‬
‫حاث هــذه‬
‫أبحـاث‬
‫ـاث‬
‫بن أ�بأبـح‬
‫ـح‬
‫ومن بـن‬
‫ـن‬
‫ومـنـن‬
‫بعنو�ن ‪« :‬ظهور �لقو�عد �لفقهية من منظور مقارن» وبحث‬
‫بعنو�ن «�لقو�عد �لفقهية عند �الإمام‬
‫طفى باجو بعنو‬
‫م�سسسطفى‬
‫للدكتور م�‬
‫لقا�سسيي خلفان بن حممد‬
‫سيخ �لقا�س‬
‫ل�سيخ‬
‫سيلة �ل�س‬
‫لف�سسيلة‬
‫�لكدمي» وبحث لف�‬
‫بن بركة» ‪،‬‬
‫�الالمإم ــامام �بــن‬
‫بعنو�ن «�لقو�عد �لفقهية عند � إ‬
‫ارثي بعنو‬
‫حلارثــي‬
‫�حلـارث‬
‫ـارث‬
‫يات من �أهمها ‪:‬‬
‫بتو�سسسيات‬
‫وقد خرجت هذه �لندوة بتو�‬
‫لاجتهاد‬
‫سر �لذهبي لا‬
‫ا‬
‫لع�سر‬
‫لر�بع �لهجري هو �لع�س‬
‫كان �لقرن � �‬
‫لر�‬
‫ياغة مقبولة ‪� .‬إن �لندوة‬
‫ياغتها ��سسسياغة‬
‫و�سسسياغتها‬
‫عد و�‬
‫قوـو�عـدـد‬
‫لقــو‬
‫وتقعيد �لـقـق‬
‫ها يف جتديد‬
‫تهــا‬
‫يتـهـه‬
‫ميـتـت‬
‫أهمـيـي‬
‫سلحة أالهأهـمـم‬
‫مل�سلحة‬
‫سيل �مل�س‬
‫لتف�سيل‬
‫من �لتف�س‬
‫يء م ــن‬
‫ب�ـســيء‬
‫ست بـ�ـ�‬
‫در�س ـت‬
‫ـت‬
‫در� ـسـس‬
‫قام به‬
‫كل معنى قــام‬
‫ها كـلـل‬
‫أنهـاـا‬
‫وقد بينت �لبحوث �أنـهـه‬
‫�الجتهاد �لفقهي وقــد‬
‫لت به �ملنفعة �لعامة يف �خلليقة ودرء‬
‫وح�سسسلت‬
‫ريعة وح�‬
‫ل�سسريعة‬
‫قانون �ل�س‬

‫اخلطاب الديني‬

‫ال�ضضرعية‬
‫ضرعية‬
‫القواعد ال�‬

‫رة‬
‫رة‬
‫م�سر‬
‫�سسلل م�س‬
‫ل�سوؤون �لدينية تو��س‬
‫اف وو��ل�سوسو‬
‫أوق ــاف‬
‫وز�رة ��الالأوق‬
‫وهاهي وز��‬
‫ل�ساد�ض �لهجري‬
‫وت�سسسلل �إىل �لقرن � ض‬
‫بر�ز تطور �لفقه �لعماين وت�‬
‫� �‬
‫بر�‬
‫خاله �لنتاج �لفقهي �لعماين حيث عقد بجامع‬
‫لتعر�ض من خا‬
‫ا‬
‫رةة من ‪ 27 -25‬حمرم ‪1426‬هـ‬
‫�ل�سلطان قابو�ضض �الأكرب يف �لفر‬
‫لفر‬
‫لر�بعة بعنو�ن ‪« :‬تطور‬
‫ندوة � �‬
‫لر�‬
‫لنــدوة‬
‫مار�ض ‪2005‬م �لـنـن‬
‫فق ‪ 8 -6‬ض‬
‫ملوـو�فــق‬
‫�ملــو‬
‫ل�ساد�ض �لهجري –‬
‫خال �لقرن � ض‬
‫�لعلوم �لفقهية يف عمان خا‬
‫ا‬
‫لتاأليف �ملو�سوعي و��و�لفقه �ملقارن»‪.‬‬
‫�لتا‬
‫حيث �جتمع على مائدتها لفيف من �لعلماء و�� ن‬
‫لباحثن‬
‫لدر��سة هذ� �لنتاج �لفقهي �ملبارك بغية �ال�ستفادة منه مبا‬
‫�‬
‫لدر�‬
‫لع�سسرر ‪.‬‬
‫الة وو��و�لتفتح على �لع�س‬
‫أ�سسالة‬
‫يعرب عن �لتم�سك باالأ�س‬
‫قر�ئح‬
‫قر��‬
‫مونها ما �أنتجته قر‬
‫م�سسسمونها‬
‫وتتناول بحوث هذه �لندوة يف م�‬
‫من ممووؤلفات‬
‫غره مـنـن‬
‫بغـره‬
‫ـره‬
‫فرة مقارنا بـغـغ‬
‫لفـرة‬
‫ـرة‬
‫هذه �لـفـف‬
‫خال هــذه‬
‫مان خـال‬
‫ـال‬
‫عمـان‬
‫ـان‬
‫علماء عـمـم‬
‫ن بحوث هذه �لندوة ‪:‬‬
‫مل�سلمن ومن بن‬
‫علماء � ن‬
‫عبد�هلل بن حمود �لعزي بعنو�ن ‪« :‬مقارنة‬
‫يخ عبد‬
‫لل�سسسيخ‬
‫بحث لل�‬
‫مزه» ‪،‬وبحث‬
‫حمــزه»‬
‫بن حـمـم‬
‫النت�سسارار ليحيى بـنـن‬
‫ياء للعوتبي وو��النت�س‬
‫ل�سسياء‬
‫بن �ل�س‬
‫بــن‬
‫ابات �لفقهية‬
‫تابــات‬
‫كتـابـاب‬
‫لكـتـت‬
‫نوـو�ن‪�« :‬لـكـك‬
‫عنــو‬
‫بعـنـن‬
‫يباين بـعـع‬
‫ل�سسيباين‬
‫بارك �ل�س‬
‫مبــارك‬
‫بن مـبـب‬
‫ل�سلطان بـنـن‬
‫ر� ـس ــووـو�ن �ل�سيد‬
‫تور ر�‬
‫دكتـور‬
‫ـور‬
‫لدكـتـت‬
‫حث لـلـلللـدك‬
‫ـدك‬
‫وبحـث‬
‫ـث‬
‫وبـح‬
‫ـح‬
‫ين» وب‬
‫انيـن»‬
‫ـن»‬
‫مانـيـي‬
‫عمـانـان‬
‫لعـمـم‬
‫ند �لـعـع‬
‫عنــد‬
‫ورها عـنـن‬
‫طورهـاـا‬
‫وتطـوره‬
‫ـوره‬
‫و ت ـط‬
‫ـط‬
‫الختاف �لفقهي �لظهور و��و�لدالالت» ‪.‬‬
‫بعنو�ن ‪ �« :‬ا‬
‫الختا‬
‫يات من �أهمهما ‪:‬‬
‫بتو�سسسيات‬
‫وخرجت هذه �لندوة بتو�‬
‫خلرب�ت‬
‫ستات ��الالآر�آر�ء و�� �‬
‫خلرب�‬
‫ي�سسسمم ��سستات‬
‫لتفكر يف �إن�إن�سسساءاء جممع فقهي ي�‬
‫� ر‬
‫رة �لتي ميكن �أن جتعله ر��ر�فد� مهما �إىل جانب �ملجامع‬
‫لكبرة‬
‫�لكبر‬
‫ندـد� للمجامع �لفقهية �لعاملية‬
‫كون �ـسـس�سـنـنسنــد‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫ليـكـك‬
‫رى لـيـي‬
‫�لفقهية ��الالأخأخـ ــرى‬
‫�و�و�ملحلية ‪.‬‬
‫من ت ــرر�ر�ر�ث �مل ــذذـذ�ه ــبب �لفقهية �ملختلفة‬
‫فادة م ـنـن‬
‫تفـادة‬
‫ـادة‬
‫ال�سـتـتستـفـف‬
‫وب �ال�ـسـس‬
‫ووجج ــوب‬
‫لاآلئ‬
‫سبية �ملذهبية القتنا�ضض �جلوهر و��لا‬
‫لع�سبية‬
‫لتع�سسبب وو��لع�س‬
‫ونبذ �لتع�س‬
‫ريعي يف‬
‫وت�سسسريعي‬
‫تر�ر�ث فقهي وت�‬
‫من هذه �ملذ�هب �لتي متثل �أو�سع تــر‬
‫�لعامل و��و�العتماد عليها يف معرفة �مل�ستجد�ت و��و�حلو�دث �لتي‬
‫لت�سريعي‬
‫سريعي‬
‫ادي وو��لت�س‬
‫القت�سسادي‬
‫سها �لعلم و��و�لتطور �الجتماعي و��القت�س‬
‫يفر�سها‬
‫يفر�س‬
‫يف �لعامل ‪.‬‬
‫سور �لفكري �لفقهي �لعماين‬
‫حل�سور‬
‫سي �لباحثون ببااأهمية �حل�س‬
‫يو�سي‬
‫يو�س‬
‫سور �الأثر‬
‫حل�سور‬
‫�الأكادميية ليكون يف ذلك �حل�س‬
‫ملر�كز �لبحثية و�ال‬
‫و�ال‬
‫يف � �‬
‫ملر�‬
‫لباحثن ملعطياته و�إمكانية‬
‫سن وو�� ن‬
‫ر�سـن‬
‫ـن‬
‫لدـد�ر�ـسـس‬
‫اع �لــد‬
‫�لفاعل يف �ط ــاع‬
‫إ�سامي على �لعموم ‪.‬‬
‫در��سته بجانب عطاء �لفكر ��الالإ�سا‬
‫إ�سا‬
‫�‬
‫در�‬

‫الفقه العماين‬

‫ندو�ت تطور �لعلوم �لفقهية يف‬
‫وتاأتي �لندوة �خلام�سة من ندو��‬
‫وتا‬
‫ية حيث‬
‫ملا�سسية‬
‫خال �ل�سنو�ت �ملا�س‬
‫لوز�رة خا‬
‫ا‬
‫عمان ��ستكماال ملا بد�أته � �‬
‫كان عنو�ن هذه �لندوة ‪« :‬تطور �لعلوم �لفقهية يف عمان من‬
‫ملقا�سد‬
‫سد‬
‫لعا�سسرر للهجرة – ��لفقه �لعماين و��ملقا�س‬
‫�لقرن �ل�سابع �إىل �لعا�س‬
‫ر�ث �لفقهي‬
‫ر�‬
‫ر�‬
‫ـربتت أ�غأغ ـ ــووـو�ر �لـ ــر‬
‫�ســرب‬
‫قد �ـسـس‬
‫ذلك ق ـدـد‬
‫بذلـك‬
‫ـك‬
‫ية « لتكن بـذل‬
‫ـذل‬
‫رعيـةـة‬
‫رعـيـي‬
‫ل�ـسـرع‬
‫ـرع‬
‫�لـ�ـ�‬
‫ملوؤلفات‬
‫إبر�ر�ر�ز �أهم �ملو‬
‫�لعماين ووقفت على �أهم نتاجه وحاولت �إبــر‬
‫لباحثن �و�و�لد� ن‬
‫ر�سن‬
‫و�أهم �لعلماء وتركت �لباب مفتوحا �أمام � ن‬
‫وز�رة بحثه و�إإبب ــرر�ر�ر�زه ‪ ،‬حيث‬
‫وز�‬
‫ما مل ت�ستطع �ل ــوز‬
‫لدر��سة وبحث مــا‬
‫�‬
‫ل�سرعية‬
‫سرعية‬
‫سد �ل�س‬
‫ملقا�سد‬
‫تناولت �أبحاث هذه �لندوة �لفقه �لعماين و��ملقا�س‬
‫�ستعر�ست‬
‫ست‬
‫ريعة وو���ستعر�س‬
‫ل�سسريعة‬
‫سد �ل�س‬
‫مبقا�سسد‬
‫لعمانين يف �العتناء مبقا�‬
‫ن‬
‫ودور �‬
‫لتاأليف يف �لقرن �ل�سابع �إىل �لقرن‬
‫أنو�ع �لتا‬
‫�الأبحاث كذلك �أهم �أنو‬
‫ن بحوث هذه �لندوة ‪:‬‬
‫سر �لهجري ومن بن‬
‫لعا�سر‬
‫�لعا�س‬
‫ملقا�سد‬
‫سد‬
‫بعنو�ن ‪« :‬مقارنة �ملقا�س‬
‫طفى باجو بعنو‬
‫م�سسسطفى‬
‫بحث للدكتور م�‬
‫لقرنين �ل�سابع‬
‫بن � ن‬
‫إبا�ـســيي وو��ملالكي بــن‬
‫�الالبإبـاا��‬
‫ـا�‬
‫رعية يف �لفقه � إ‬
‫ل�سسرعية‬
‫�ل�س‬
‫ية �ملجتهد» وبحث‬
‫وبدـد�يــة‬
‫وبــد‬
‫إي�سساحاح وب‬
‫خال كتابي ��الالإي�س‬
‫لعا�سسرر من خــال‬
‫�و�لعا�س‬
‫ل�سرعية‬
‫سرعية‬
‫سد �ل�س‬
‫ملقا�سد‬
‫للدكتور �أحمد بن حممد �لكندي بعنو�ن «�ملقا�س‬
‫أبي بكر‬
‫سنف أالبأبــي‬
‫مل�سنف‬
‫سر – �مل�س‬
‫لعا�سر‬
‫ن �ل�سابع و��لعا�س‬
‫لدى فقهاء عمان بن‬
‫�لكندي �أمنوذجا « وبحث للدكتور حممد ر�أفت عثمان بعنو�ن‬
‫ريعة باعتبارها نهجا �جتهاديا» ‪.‬‬
‫ل�سسريعة‬
‫سد �ل�س‬
‫«مقا�سسد‬
‫‪« :‬مقا�‬

‫سناعة اأبجديات اأخالق املعرفة‬
‫دور الرتبية يف ��سسناعة‬
‫حممد ر�ضا حممد اللواتي‬
‫أخاق‬
‫بعنو�ن «�أخا‬
‫ا‬
‫ورقة بعنو‬
‫طرح �لدكتور حممد كورماز ورقــة‬
‫طــرح‬
‫وعا يجب �أن يعد غاية يف �الأهمية‬
‫مو�سسسوعا‬
‫�ملعرفة» تتناول مو�‬
‫ن �الإن�سان‬
‫اقة ب ــن‬
‫عاقـةـة‬
‫لعـاق‬
‫ـاق‬
‫اق ــيي يف �لـعـع‬
‫أخ ـاق‬
‫ـاق‬
‫عد ��الالأخ‬
‫بعــد‬
‫لبـعـع‬
‫�أال ووهه ــوو ««�لـبـب‬
‫وبن �ملعرفة» يف �لزمن �لذي ت�ستحيل فيه �ملعرفة �إىل‬
‫ن‬
‫معلومة‪ ،‬وال تعني �ملعلومة بالن�سبة �إىل �لعديد منا غر‬
‫ر‬
‫بالو�قع �خلارجي وال‬
‫لة بالو‬
‫لل�سسسلة‬
‫«ت�سلية»‪ ،‬وكل �إدر��ك فاقد لل�‬
‫جمد ومفيد فهو‬
‫احبه حالة �أدأد�ء لعمل جمــدٍـد‬
‫يكر�ض يف ��سسساحبه‬
‫ض‬
‫ر� �إىل‬
‫ظر�‬
‫نظــر‬
‫ورقة مهمة للغاية نـظ‬
‫ـظ‬
‫لورقـةـة‬
‫وى �أن �لـورق‬
‫ـورق‬
‫ودعع ــوى‬
‫«ت�سلية»‪ .‬ود‬
‫أخاقيات �ملعرفة‪ ،‬ففي �لوقت‬
‫لدر��سات يف جمال �أخا‬
‫ا‬
‫ندرة � �‬
‫أخاقي يف كل‬
‫�لذي �لتفت �لعلماء �إىل �أهمية �لعامل ��الالأخا‬
‫أخا‬
‫مل‪ ،‬حتى غدت‬
‫عمــل‪،‬‬
‫لعـمـم‬
‫ال �لـعـع‬
‫يدـد�ن تقريبا‪ ،‬ال �سيما يف جم ــال‬
‫ميــد‬
‫مـيـي‬
‫علما يدر�ضض يف �جلامعات‪ ،‬نرى �أن قلة قليلة تطرقو�‬
‫من �مل�ستح�سن �أن �أ�سر‬
‫سر‬
‫لذـذ� مــن‬
‫يات �ملعرفة» لــذ‬
‫اقيــات‬
‫أخاقـيـي‬
‫�إىل «�أخـاق‬
‫ـاق‬
‫أخاق �ملعرفة» وبعد ذلك �إىل �سبل‬
‫أخا‬
‫ا‬
‫ود بـ «�أخ‬
‫ملق�سسود‬
‫�أوال �إىل �ملق�س‬

‫اإن�سان‪.‬‬
‫تكري�ض مبادئه يف �لبيئة �ليومية للا‬
‫ض‬
‫ف ميكن‬
‫وك ــيي ــف‬
‫ة؟ وك‬
‫رف ــة؟‬
‫ك �إىل �مل ــعع ـرف‬
‫ـرف‬
‫دف ــعع ــك‬
‫ذي ي ـدف‬
‫ـدف‬
‫مـ ــاا �ل ـ ــذي‬
‫أج ـ ــلل حتقيق‬
‫ائ ــمم ــةة أالج‬
‫ورة �مل ـائ‬
‫ـائ‬
‫ـالال ــ�� ـس ــورة‬
‫ك ل ــهه ــاا ب ـال‬
‫خ ــددـد�م ــك‬
‫�� ــسس ــتت ــخ‬
‫أخاقي‬
‫عد ��الالأخا‬
‫أخا‬
‫بعــد‬
‫لبـعـع‬
‫قدـد� �لـبـب‬
‫فقــد‬
‫دفك؟ ه ــذذـذ�ن �ل ــ�� ــسس ـوؤـوؤ�الن‪� ،‬إن فـقـق‬
‫هدف ـك؟‬
‫ـك؟‬
‫ه ـدف‬
‫ـدف‬
‫طو باجتاه‬
‫خطــو‬
‫يخـط‬
‫ـط‬
‫دى ك ــلل م ــنن يـخ‬
‫ـخ‬
‫وج ــدد لـ ــدى‬
‫غي �أن ي ـوج‬
‫ـوج‬
‫بغـي‬
‫ـي‬
‫نبـغـغ‬
‫ينـبـب‬
‫ذي يـنـن‬
‫�لـ ــذي‬
‫أية ��سسمانات‬
‫سمانات‬
‫أحد تقدمي أ�يأيـةـة‬
‫�ملعرفة‪ ،‬عندها لن ي�ستطيع �أحـدـد‬
‫رفة‪� .‬إذ‬
‫عرفــة‪.‬‬
‫املعـرف‬
‫ـرف‬
‫باملـعـع‬
‫�سامة ��الالأهأه ـ ــددـد�ف‪ ،‬وح�سن �لتعامل بـامل‬
‫ـامل‬
‫على �سا‬
‫ا‬
‫مان دون تبدل �ملعرفة‬
‫ل�سسمان‬
‫أخاقيات �ملعرفة هي �ل�س‬
‫�أن �أخا‬
‫ا‬
‫رر � ض‬
‫لرئي�ض‬
‫�إىل معلومة فح�سب‪ .‬كلنا نتذكر كيف ب ــرر‬
‫��الالأمريكي «هاري تورمان» �أمره باإلقاء �لقنبلة �لذرية‬
‫قر�ره على مبادئ �لفل�سفة‬
‫قر��‬
‫يما»‪ ،‬فقد بنى قر‬
‫و�سسيما»‪،‬‬
‫رو�س‬
‫رو�‬
‫«هر‬
‫على «ه‬
‫كل عمل نافع فهو جماز‬
‫�لنفعية �لتي تن�ضض على �أن كــل‬
‫مل�سرة‬
‫سرة‬
‫ال �مل�س‬
‫�الالعأع ــمم ــال‬
‫ات م ــنن � أ‬
‫وه ــكك ــذذـذ� ميكننا ع ــدد �مل ــئئ ــات‬
‫له‪ .‬وه‬
‫علـه‪.‬‬
‫ـه‪.‬‬
‫فعـلـل‬
‫فـعـع‬
‫لذروة يف‬
‫بالوجود ��الالإن�ساين‪ ،‬تقوم به ممووؤ�س�سات بلغت �لــذروة‬
‫سحة �الن�سان على �سبيل �ملثال‪� ،‬إال‬
‫ب�سسحة‬
‫�ملعارف �ملتعلقة ب�‬
‫�أن تلك �ملعارف غدت عندها معلومات فح�سب ال ��سسلة‬
‫سلة‬

‫س�ض‬
‫�ض‬
‫ق�سس�‬
‫الطاق‪ .‬ومن يدري‪ ،‬فلعل ق�‬
‫أخاق على � ا‬
‫لها باالأخا‬
‫أخا‬
‫�ض كيفية‬
‫س�ض‬
‫وق�سس�‬
‫سى �ل�سكري‪ ،‬وق�‬
‫ملر�سسى‬
‫لدو�ء �لناجع ملر�‬
‫حجب � �‬
‫لدو�‬
‫قول ب ـاـاأن هذه‬
‫تقـول‬
‫ـول‬
‫ار « إ�تإت ــ��ــض ‪�1‬إن ‪ »1‬و��ل ــتت ــيي تـقـق‬
‫ت�ـســار‬
‫نتـ�ـ�‬
‫وء وو��نـتـت‬
‫ن�ـســوء‬
‫نـ�ـ�‬
‫سخرة �لتي ذبحت‬
‫ل�سخرة‬
‫النفلونز� قد مت �بتكارها على �ل�س‬
‫�‬
‫�‬
‫ؤو�ــض ��الالأمأم ــووـو�ل‪ ،‬تكون‬
‫أخاق يف �سبيل ررووؤو�‬
‫أخـاق‬
‫ـاق‬
‫عليها مبادئ ��الالأخ‬
‫فعا!‬
‫فعا‬
‫ا‬
‫حيحة فع‬
‫�سسحيحة‬
‫�س‬
‫ل�ساة‬
‫يروي �مل�سلمون يف كتبهم عن نبيهم عليه � سا‬
‫ل�سا‬
‫من علم ال ينفع»! وروى �خلطيب‬
‫عوذه « مــن‬
‫تعـوذه‬
‫ـوذه‬
‫سام تـعـع‬
‫�سـام‬
‫ـام‬
‫ل�ـسـس‬
‫و�لـ�ـ�‬
‫�‬
‫أبي طالب قوله‬
‫ؤمنن علي بن �أبــي‬
‫ملوؤمنن‬
‫أمر �ملو‬
‫�لبغد�دي عن �أمــر‬
‫من علم ثم‬
‫عامل مــن‬
‫لعـامل‬
‫ـامل‬
‫إمنا �لـعـع‬
‫إمنــا‬
‫به فـاـاإمن‬
‫لوـو� بـهـه‬
‫ملــو‬
‫عمـلـل‬
‫««يي ــاا حملة �لعلم �عـمـم‬
‫ين�ضض على �أن‬
‫وو�فق علمه عمله»‪ .‬فاخلرب ��الالأول ين�‬
‫عمل وو��‬
‫بالو�قع وال نفع يرجى منه‬
‫لته بالو‬
‫لذي قطعت ��سسسلته‬
‫�لعلم �لـذي‬
‫ـذي‬
‫و�خلرب �لثاين ين�ضض على‬
‫الطاق‪ ،‬وو��‬
‫فا قيمة له على �الطـاق‪،‬‬
‫ـاق‪،‬‬
‫ا‬
‫ارج ومل‬
‫احبه يف �خل ــارج‬
‫�أن �لعلم �لنافع �إن مل يحرك ��سسساحبه‬
‫ور��ئ ــهه وحكمه حكم‬
‫من ور‬
‫ائل مـن‬
‫ـن‬
‫طائـلـل‬
‫فا طـائ‬
‫ـائ‬
‫يدفعه �إىل �لعمل فـا‬
‫ـا‬
‫لبطان‪.‬‬
‫� ا‬
‫لبطا‬

‫حث �لدكتور‬
‫بحــث‬
‫طرق إ�لإل ــيي ــهه ــاا بـح‬
‫ـح‬
‫تطـرق‬
‫ـرق‬
‫يتـط‬
‫ـط‬
‫طة مل يـتـت‬
‫قطـةـة‬
‫نقـط‬
‫ـط‬
‫نا نـقـق‬
‫هنـاـا‬
‫ه ــاا هـنـن‬
‫حك هي‪:‬‬
‫ملحــك‬
‫�الالهأه ــمم وو��ملـح‬
‫ـح‬
‫سيا � أ‬
‫خ�سيا‬
‫سخ�س‬
‫ورماز» �لتي �عتربها ��سسخ�‬
‫ورم ــاز»‬
‫««كك ـورم‬
‫ـورم‬
‫أخاقيات‬
‫أخا‬
‫ا‬
‫وء �أخ‬
‫بن�سسسوء‬
‫و�ملناهج �لتي تتكفل بن�‬
‫«ما هي �ل�سبل و��‬
‫م�سووؤول عن وجودها‪،‬‬
‫�ملعرفة»؟ يبدو‪� ،‬أن �ملجتمع برمته م�س‬
‫ية و�إمنا توجه �جتماعي عام‪،‬‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫فهي لي�ست حالة ��سسخ�‬
‫ها‪� .‬إن‬
‫ئه ــا‪.‬‬
‫أجوـو�ئ ـهـه‬
‫رة يف منزلها وو��لبيئة يف �أج ــو‬
‫�الال�أ� ــسس ــرة‬
‫سنه � أ‬
‫حتت�سنه‬
‫حتت�س‬
‫سناعة �لفرد‬
‫بية يجب �أن حتوي توجه ��سسناعة‬
‫ربية‬
‫�أبجديات �لر‬
‫لر‬
‫ية منها يف‬
‫خ�سسية‬
‫سخ�س‬
‫ل�سخ�‬
‫لق كـ ـاـاأدأد�ة تنطلق �ل�س‬
‫خللـقـق‬
‫سا�ــض �خلـلـل‬
‫أ�سـا�‬
‫ـا�‬
‫لى أ��أ�ـسـس‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫عـلـل‬
‫و�ملحيط‪ .‬وال عجب بعد هذ� �أن‬
‫لنف�ض �‬
‫و�‬
‫تعاماتها مع � ض‬
‫ا‬
‫تعاما‬
‫يكون هنالك كتابان للح�ساب �أحدهما يخت�ضض بعمل‬
‫يخت�ضض باالأمة كلها‬
‫�الآخر يخت�‬
‫خ�ض‪ ،‬و�ال‬
‫و�ال‬
‫سخ�ض‬
‫و�سسخ�‬
‫�لفرد مبا هو فرد و�‬
‫و�ملجتمع ببااأكمله مبا هو جمتمع‪ ،‬فقد قال تعاىل «�إقر�أ‬
‫�‬
‫كتابك» و قال عز من قائل «كل �أمة تدعى �إىل كتابها»‪،‬‬
‫و�سسعور‬
‫سعور‬
‫و�حدة ذ� حياة و�‬
‫وهذ� يدل على �أن �ملجتمع ككتلة و��‬
‫إدر�ك‪ ،‬وعليه فثمة ح�ساب له باعتباره تكتل موجود‬
‫و�إدر��‬
‫وم�سوؤول‪.‬‬
‫وم�سو‬

‫‪15‬‬

‫فقه املجتمع‬
‫مما ال ريب فيه �أن �الإن�سان مدين بطبعه‪،‬‬
‫بد �أن يتفاعل مع‬
‫فا بــد‬
‫�جتماعي بفطرته؛ فـا‬
‫ـا‬
‫حي ـاـايا ع ــلل ــىى ن ــحح ــوو طبيعي‬
‫يحـيـي‬
‫سه ل ــكك ــيي ي ـح‬
‫ـح‬
‫�سـهـه‬
‫ن�ـسـس‬
‫جنـ�ـ�‬
‫ب ــنن ــيي جـنـن‬
‫ني جن�سه‬
‫بنــي‬
‫ان م ــعع بـنـن‬
‫�الالنإن ــ�� ــسس ــان‬
‫اعل � إ‬
‫فاعــل‬
‫تفـاع‬
‫ـاع‬
‫فتـفـف‬
‫م ــتت ــووـو�زن‪ ،‬فـتـت‬
‫يزة �الأ�سا�سية �لتي يقوم عليها‬
‫ركيــزة‬
‫لركـيـي‬
‫سكل �لـرك‬
‫ـرك‬
‫ي�سكل‬
‫ي�س‬
‫�الالعأع ــرر�ر�ر�ف‬
‫من � أ‬
‫مما ينتج منظومة مــن‬
‫�ملجتمع ‪ ،‬ممـاـا‬
‫ية لدى �أي‬
‫و�سسية‬
‫سو�س‬
‫باخل�سسو�‬
‫�و�و�لثقافات �لتي تت�سم باخل�‬
‫و�سية‬
‫سية‬
‫سو�س‬
‫خل�سو�‬
‫وهذه �خل�س‬
‫من �ملجتمعات‪ ،‬وه ــذه‬
‫جمتمع مــن‬
‫تاف �لنطاق‬
‫اخت ــاف‬
‫باخ ـتـت‬
‫ال ب ـاخ‬
‫ـاخ‬
‫عة �حلـ ــال‬
‫يعــة‬
‫بيـعـع‬
‫طبـيـي‬
‫بطـبـب‬
‫لف بـط‬
‫ـط‬
‫ختـلـلتلـف‬
‫ـف‬
‫تخـتـت‬
‫تـخ‬
‫ـخ‬
‫سة ثقافة‬
‫�س ــة‬
‫در��� ـسـس‬
‫مما يجعل در‬
‫كاين ممـاـا‬
‫ملك ـاين‬
‫ـاين‬
‫زماين وو��مل ـكـك‬
‫لزم ـاين‬
‫ـاين‬
‫� ل ـز م‬
‫ـزم‬
‫أعر�ف �ل�سائدة فيها ��سسرورية‬
‫سرورية‬
‫�الأعر�‬
‫أعر�‬
‫�ملجتمعات و�ال‬
‫و�ال‬
‫ل�سرعي‬
‫سرعي‬
‫دق ــةة �حل ــكك ــمم �ل�س‬
‫ن ب ـدق‬
‫ـدق‬
‫يه كـ ــيي ي ــبب ــن‬
‫قيـهـه‬
‫فقـيـي‬
‫لفـقـق‬
‫للـفـف‬
‫لـلـل‬
‫�ض �لتطبيقات‬
‫ع�ــض‬
‫بعـ�ـ�‬
‫لبـعـع‬
‫اك أ�مأم ــثث ــلل ــةة لـبـب‬
‫وه ــنن ــاك‬
‫ها ‪ ،‬وه‬
‫يهـاـا‬
‫فيـهـه‬
‫فـيـي‬
‫فاال�سام‬
‫فاال�سا‬
‫ا‬
‫دين ‪ ،‬فاال�س‬
‫مع �ملـ ــدين‬
‫تمــع‬
‫جتـمـم‬
‫ملجـتـت‬
‫قه �ملـج‬
‫ـج‬
‫فقــه‬
‫لفـقـق‬
‫ية لـفـف‬
‫هيـةـة‬
‫قهـيـي‬
‫فقـهـه‬
‫لفـقـق‬
‫�لـفـف‬
‫حث على رعاية �ليتيم وكفالته‪ ،‬و�� ض‬
‫حلر�ض‬
‫حــث‬
‫وىل جل‬
‫ول �ملـ ــوىل‬
‫�الال�أ� ـس ــلل ــحح لـ ــه‪،‬ه‪ ،‬ي ــقق ــول‬
‫ري � أ‬
‫لى حتـ ــري‬
‫علـىـى‬
‫عـلـل‬
‫إ�ساح‬
‫قل �إ�إ�سا‬
‫سا‬
‫عن �ليتامى قـلـل‬
‫ونك عــن‬
‫ألونـك‬
‫ـك‬
‫ا‪»:‬وي�ـسـس�سـ أاـالألـون‬
‫ـون‬
‫وعا‪»:‬ويـ�ـ�‬
‫وعـا‪»:‬وي‬
‫ـا‪»:‬وي‬
‫افل �ليتيم‬
‫وكافــل‬
‫وكـاف‬
‫ـاف‬
‫ديث‪ »:‬أ�نأنـاـاأنا وك‬
‫حلديـث‪»:‬‬
‫ـث‪»:‬‬
‫خر»‪ ،‬ويف �حلـدي‬
‫ـدي‬
‫لهم خ ــر»‪،‬‬
‫سبعيه �ل�سبابة‬
‫أ�سبعيه‬
‫ن» و�أأ��ـســارار ببااأ�س‬
‫يف �جلنة كهاتن‬
‫�و�و�لو�سطى‪.‬‬
‫�سو�ء‬
‫خا�سسسةة �سو‬
‫بار �ل�سن عناية خا�‬
‫كبــار‬
‫�أوىل كـبـب‬
‫ول �هلل‬
‫ن‪ ،‬ي ــقق ــول‬
‫وي ـ ــن‪،‬‬
‫ر أ�بأب ـ ـوي‬
‫ـوي‬
‫ويـ ــنن �أم غ ــر‬
‫�أأكك ـ ـانـانان ـ ــووـو� �أأببـ ـوي‬
‫ـوي‬
‫دو� �إال �إإييـ ــاهاه‬
‫دو�‬
‫ك �أال ت ــعع ــبب ــدو‬
‫اىل‪»:‬وق ــ�� ـس ــىى ربربـ ــك‬
‫ت ــعع ـاىل‪»:‬وق‬
‫ـاىل‪»:‬وق‬
‫إما يبلغن عندك �لكرب‬
‫وبالو�لدين �إح�سانا �إمــا‬
‫همـ آاـا �أف وال‬
‫لهـمـم‬
‫قل لـهـه‬
‫تقـلـل‬
‫فا تـقـق‬
‫ما ف ـا‬
‫ـا‬
‫اهمـاـا‬
‫كاهـمـم‬
‫ما �أو كـاه‬
‫ـاه‬
‫دهمـاـا‬
‫أحدهـمـم‬
‫�أحـده‬
‫ـده‬
‫رميا ‪ ،‬وو��و�خف�ض‬
‫كرميـاـا‬
‫وال كـرمي‬
‫ـرمي‬
‫تنهرهما ووقق ــلل لهما ق ــوال‬
‫لهما جناح �لذل من �لرحمة وقل رب ��رحمهما‬
‫حلديث‪»:‬لي�ض منا‬
‫ض‬
‫غر�»‪ ،‬ويف �‬
‫كما ربياين ��سسغسغر�‬
‫غر�‬
‫كبرنا»‬
‫غرنا ويوقر كبر‬
‫ر‬
‫من مل يرحم ��سسغسغر‬
‫وتن�سسئتهم‬
‫سئتهم‬
‫ال وتن�‬
‫�الالطأط ــفف ــال‬
‫ية � أ‬
‫ربيــة‬
‫بربـيـي‬
‫نى بـرب‬
‫ـرب‬
‫تنـىـى‬
‫عتـنـن‬
‫‪� -3‬عـتـت‬
‫روحيا وعلميا ونف�سيا‪ ،‬يقول �لر�سول ��سسلى‬
‫سلى‬
‫غ�سسب‬
‫سب‬
‫غار يطفئ غ�‬
‫ل�سسغار‬
‫�هلل عليه و�سلم‪»:‬تعليم �ل�س‬
‫�لرب»‬

‫البيئة والكائنات‬
‫اقة بن‬
‫بن‬
‫عاق ـةـة‬
‫لع ـاق‬
‫ـاق‬
‫قة �ل ـعـع‬
‫يقــة‬
‫قيـقـق‬
‫حقـيـي‬
‫ام حـقـق‬
‫�الال�إ� ــسس ــام‬
‫ن� إ‬
‫قد ب ــن‬
‫لقـدـد‬
‫لـقـق‬
‫ها‪ ،‬فهي‬
‫يهــا‪،‬‬
‫فيـهـه‬
‫ي�ــض فـيـي‬
‫عيـ�ـ�‬
‫يعـيـي‬
‫ئة �ل ــتت ــيي يـعـع‬
‫يئــة‬
‫بيـئـئ‬
‫لبـيـي‬
‫ان وو��لـبـب‬
‫�الالنإن ــ�� ــسس ــان‬
‫� إ‬
‫ر ومنفعة كما ن�ضض عليها �لقر�آن‬
‫عاقة ت�سخر‬
‫ا‬
‫وعا‪»:‬و�سخر لكم‬
‫�لكرمي‪ ،‬يقول �ملوىل جل وعا‬
‫ا‬
‫ل�سماو�ت وما يف �الأر�ض جميعا منه»‬
‫ما يف � �‬
‫ل�سماو�‬
‫لتعبر بـ «ما» يف �الآية �لكرمية يدل على‬
‫�و� ر‬
‫لت�سخر عامة جلميع �لكائنات‬
‫عاقة � ر‬
‫�أن عا‬
‫ا‬
‫ك �حليو�ن‬
‫ذل ــك‬
‫ئة مب ــاا يف ذل‬
‫يئـةـة‬
‫بيـئـئ‬
‫لبـيـي‬
‫ها �لـبـب‬
‫ويهــا‬
‫حتويـهـه‬
‫تي حتـوي‬
‫ـوي‬
‫لت ـيـي‬
‫�ل ـتـت‬
‫رو�تـ ــههـ ــاا �لباطنية‪،‬‬
‫رو�‬
‫أر� ـ ـ ـ ــضض بـ ــرو‬
‫�الأر�‬
‫ات و�ال‬
‫و�ال‬
‫�و�لـ ــننـ ــببـ ــات‬
‫ومقت�سسىى ذلك وجوب �لعناية بها و�� ض‬
‫حلر�ض‬
‫ومقت�س‬
‫رها وتلويثها‬
‫دمره ــا‬
‫تدم ـره‬
‫ـره‬
‫اح ــهه ــا؛ا؛ ف ـ ـاـاإن ت ـدم‬
‫ـدم‬
‫لى إ��إ� ـس ـاح‬
‫ـاح‬
‫علـىـى‬
‫عـلـل‬
‫مة �هلل تعاىل؛‬
‫عمــة‬
‫نعـمـم‬
‫ديل نـعـع‬
‫بديـلـل‬
‫تبـدي‬
‫ـدي‬
‫هوم تـبـب‬
‫فهـوم‬
‫ـوم‬
‫مفـهـه‬
‫دخل يف مـفـف‬
‫يدخ ـلـل‬
‫ي ـدخ‬
‫ـدخ‬
‫ول‪»:‬ومن يبدل نعمة �هلل‬
‫قول‪»:‬ومــن‬
‫يقـول‪»:‬وم‬
‫ـول‪»:‬وم‬
‫وجل يـقـق‬
‫وجـلـل‬
‫عز وج‬
‫�و�هلل عـزـز‬
‫سديد �لعقاب»‪.‬‬
‫من بعد ما جاءته فاإن �هلل ��سسديد‬

‫املهنة واأرباب املهن‬
‫وية يف‬
‫يوي ــة‬
‫حلي ـوي‬
‫ـوي‬
‫سات �حل ـيـي‬
‫�س ــات‬
‫س� ـسـس‬
‫ؤ�س ـ�ـ�‬
‫دهي �أن �مل ـ ؤوـو�ؤ� ـسـس‬
‫بده ــي‬
‫لب ـده‬
‫ـده‬
‫م ــنن �ل ـبـب‬
‫لعن�سر‬
‫سر‬
‫سا�ــض �لعن�س‬
‫أ�س ـا�ـا�‬
‫لى أ��أ� ـسـس‬
‫علـىـى‬
‫قوم عـلـل‬
‫تقـوم‬
‫ـوم‬
‫دين تـقـق‬
‫مع �ملـ ــدين‬
‫تمــع‬
‫جتـمـم‬
‫ملجـتـت‬
‫�ملـج‬
‫ـج‬
‫ملوؤ�س�سات‬
‫ري‪ ،‬لذلك يعتمد جناح هذه �ملو‬
‫لب�سسري‪،‬‬
‫�لب�س‬
‫وماءمة‬
‫دي �لعاملة وما‬
‫ا‬
‫�الاليأي ــدي‬
‫فاءة � أ‬
‫كفــاءة‬
‫مدى كـفـف‬
‫على مـدى‬
‫ـدى‬
‫مـ ــننـ ــاخاخ �ل ــعع ــمم ــلل ل ــتت ــحح ــقق ــيي ــقق أ�فأفـ ــ��ـ ـسـ ــلل �لنتائج‬
‫وتااأهيلها‬
‫دي �لعاملة وت‬
‫�الاليأي ــدي‬
‫إعدـد�د � أ‬
‫رجوة؛ فـ إاـاعإعــد‬
‫ملرجـوة؛‬
‫ـوة؛‬
‫�ملـرج‬
‫ـرج‬
‫ان �حلقوق‬
‫و� ـس ــمم ــان‬
‫روف �ل ــعع ــمم ــلل و�‬
‫ئة ظ ـ ــروف‬
‫يئ ـةـة‬
‫هي ـئـئ‬
‫وته ـيـي‬
‫وت ـهـه‬
‫لتحفيز�ت �ملادية و��و�ملعنوية من �أهم �الأمور‬
‫�‬
‫لتحفيز�‬
‫�و�‬
‫أنو�عها‬
‫تى �أنو‬
‫سات ب�ب�سسستى‬
‫ؤ�سـ�ـ�س�ـسـس�سـات‬
‫ـات‬
‫ذه �ملـ ؤوـو�ؤ�ـسـس‬
‫إجن ــاحاح دور ه ــذه‬
‫إالجن‬
‫ا�ساتها‪.‬‬
‫ساتها‪.‬‬
‫سا�س‬
‫خت�سا�‬
‫و�خت�س‬

‫فقه الأ�سواق‬
‫لنا�ض تبادل �ملنافع‬
‫روري حلياة � ض‬
‫ل�سسروري‬
‫من �ل�س‬
‫خال خمتلف �لعقود‬
‫فيما بينهم وذلك من خا‬
‫ا‬
‫رها من‬
‫وغرهــا‬
‫وغـره‬
‫ـره‬
‫ناع وغ‬
‫ال�ست�سسناع‬
‫ارة وو��ال�ست�س‬
‫�الجإجـ ــارة‬
‫كالبيع و� إال‬
‫و�ال‬
‫ملوؤ�س�سات‬
‫�لعقود؛ لذلك كان �ل�سوق من �أهم �ملو‬
‫لنا�ض بدونها‪،‬‬
‫�حليوية �لتي ال تنتظم حياة � ض‬
‫سوق وبيان‬
‫ل�ـسـس�ســوق‬
‫سام بتنظيم �لـ�ـ�‬
‫إ�س ــام‬
‫�الال�إ� ـسـس‬
‫ذلك عني � إ‬
‫لذلــك‬
‫لـذل‬
‫ـذل‬
‫وو�سسع‬
‫سع‬
‫لنا�ض‪ ،‬وو�‬
‫�أحكامه كي يكفل حقوق جميع � ض‬
‫ملعامات‬
‫قود وو�� ا‬
‫ملعاما‬
‫عقـود‬
‫ـود‬
‫لعـقـق‬
‫يع �لـعـع‬
‫ميــع‬
‫جلمـيـي‬
‫عد منظمة جلـمـم‬
‫قوـو�ع ـدـد‬
‫ق ــو‬
‫�لتجارية‪ ،‬وهذه �لقو�عد قادرة على ��ستيعاب‬
‫احلة لكل زمان‬
‫رة فهي ��سسساحلة‬
‫ملعا�سسرة‬
‫�مل�ستجد�ت �ملعا�س‬
‫ومكان‪.‬‬
‫ديثــاثا مبا‬
‫وحديـثـث‬
‫وحـدي‬
‫ـدي‬
‫دميا وح‬
‫قدميـاـا‬
‫هاء قـدمي‬
‫ـدمي‬
‫قهـاء‬
‫ـاء‬
‫فقـهـه‬
‫لفـقـق‬
‫هم �لـفـف‬
‫سهــم‬
‫أ�سـهـه‬
‫ووقق ــدد أ��أ�ـسـس‬
‫دونوه من ممووؤلفات حتتوي على هذه �الأحكام‬
‫ل�سسمان‬
‫سمان‬
‫وق ل�‬
‫سر �ل ــ�� ــسس ــوق‬
‫�ســر‬
‫ل�ـسـس‬
‫مة لـ�ـ�‬
‫ظمـةـة‬
‫نظـمـم‬
‫ملنـظ‬
‫ـظ‬
‫وع ــدد �ملـنـن‬
‫�و�ل ــقق ـوع‬
‫ـوع‬
‫حقوق �ملتعاقدين‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫املواطن ال�صحفي‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫عد�سة مواطن‬

‫�‬

‫مل�سا‬
‫ح‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫ل‬
‫ك‬
‫ـم‬

‫ونن�ضر‪..‬‬
‫ضر‪..‬‬
‫اأنتم تكتبون‪ ..‬ونحن نقراأ ونن�‬
‫حفي» ‪ ..‬واإتاحة‬
‫ال�ضضضحفي»‬
‫طموحنا فك «االحتكار ال�‬
‫نف�ضضضهه دون‬
‫احب ررووؤية ليعرب عن نف�‬
‫الفر�ضضةة لكل ��ضضضاحب‬
‫الفر�ض‬
‫قيود‪ ..‬فنحن ننووؤمن ببااأن املواطن لديه القدرة على‬
‫طرح ق�ضاياه‪.‬‬
‫قل» وكثري من احلرية‪ ..‬نبد أا‬
‫«ال�ضضضقل»‬
‫وبقليل من «ال�‬
‫وارا جديدا يف‬
‫م�ضضضوارا‬
‫احة م�‬
‫امل�ضضضاحة‬
‫معكم عرب هذه امل�‬
‫وند�ضضضنن مرحلة مفعمة‬
‫حافة املحلية‪ ..‬وند�‬
‫ال�ضضحافة‬
‫ال�ض‬
‫بالتوا�ضضلل والتفاعل‪ ..‬اإنها مرحلتكم اأنتم حيث‬
‫بالتوا�ض‬
‫بنف�ضضضهه عن‬
‫حفي الذي يعرب بنف�‬
‫ال�ضضضحفي‬
‫ون دور ال�‬
‫متار�ضضون‬
‫متار�ض‬
‫روع مفتوح لكم‪ ..‬والرهان‬
‫امل�ضضضروع‬
‫ق�ضايا جمتمعه‪ ..‬امل�‬
‫اأن املواطن ��ضحفي‪.‬‬
‫ضحفي‪.‬‬

‫للتوا�صل‪:‬‬
‫‪muwatin.sahafi@alroya.info‬‬

‫البو�صصعيدية‬
‫صعيدية‬
‫ام البو�‬
‫ابت�صصام‬
‫ضوير‪ :‬ابت�ص‬
‫ت�ضوير‪:‬‬
‫ت�ض‬

‫سرخـــة �مل�ســـاء‬
‫�سرخـــة‬
‫�س‬

‫مـا فينــا بــار�ض!‬
‫يعقوب امل�صلحي‬

‫مر��سي �لكتابة‬
‫امل نا�صر املعمري‬
‫حميد ��صصصامل‬

‫ببت يف ت�ضييق الوقت‬
‫ت�ضضضببت‬
‫يلومون ال��ظ��روف التي ت�‬
‫ليم‪ ,‬واأنا (على العك�س منهم)‬
‫الت�ضضضليم‪,‬‬
‫عليهم قبيل موعد الت�‬
‫أعي�ضضهه لوحدي‪ ,‬تاركا‬
‫تهويني ذلك العامل ال��ذي اأعي�‬
‫ي�ضضتهويني‬
‫ي�ض‬
‫يء املوكل‬
‫ال�ضضيء‬
‫ضياء اإال ال�‬
‫نا�ضضضيايا كل اللأ�أ�ضضياء‬
‫لوم الظروف‪ ,‬نا�‬
‫إا ّ‬
‫تغل كل جزء ثانية من اأجل اأن اأجنز‬
‫ضتغل‬
‫م�ضضتغ‬
‫إيل عمله‪ ,‬م�‬
‫يل‬
‫ن‪ ,‬يف هذا الوقت الذي يرونه‬
‫ح�ضضضن‪,‬‬
‫هذا العمل على وجه ح�‬
‫�ضيقا واأراه حتديا ممتعا دائما ما اأفوز به!‬
‫اإىل اأوؤلئك الذين يجدون اإبهاما يف مقدمة املقال‪,‬‬
‫ض�س‬
‫�س‬
‫املخ�ض�‬
‫اإنني اأحتدث عن كيفية التعامل مع الوقت املخ�ض‬
‫الب�ضضرر يبداأون‬
‫ضروع اأو عمل معني‪ ,‬فقليل من الب�‬
‫م�ضضروع‬
‫الإجناز م�‬
‫وهووؤالء غالبا‬
‫تغلل االأمثل‪ ,‬وه‬
‫ضتغل‬
‫تغل‬
‫اال�ضضتغ‬
‫تغلل الوقت كله اال�‬
‫ضتغل‬
‫با�ضتغ‬
‫با�ض‬
‫كرهم لتقديرهم‬
‫نة عاجزة عن ��ضضضكرهم‬
‫أل�ضضنة‬
‫ما تخر�س االأل�ض‬
‫الب�ضضضرر من يهتم بهذا‬
‫واحرتامهم للوقت‪ ,‬وكثري من الب�‬
‫الوقت على قد العمل فقط ويقول “تراه اإال علينا‪,‬‬
‫باكر”‪ ,‬وه��ووؤالء نقول لهم‬
‫نخل�ضضضهه اليوم قبل باكر‬
‫أح�ضضنن نخل�‬
‫اأح�ض‬
‫عليكم”‪ ,‬اأما الثلة‬
‫ضباب اأديتوا اللي عليكم‬
‫رتوا ��ضضباب‬
‫ق�ضضضرتوا‬
‫“ما ق�‬
‫الب�ضضضرر والذين هم غايتي يف هذا املقال‬
‫االأخرية من الب�‬
‫م�ضى‬
‫ضى‬
‫ضهورة‪“ :‬م�ض‬
‫امل�ضضهورة‪:‬‬
‫منهم” فمقولتهم امل�‬
‫“واأنا واح��د منهم‬
‫الت�ضضويف‬
‫ضويف‬
‫حالك بعده وااااجد وقت”‪ ,‬حتى يلقي بهم الت�‬
‫يف وقت �ضيق فيلعنون الظروف ويلعنون احلالة واأنا‬
‫“على العك�س منهم” اأراه حتديا ممتعا دائما ما اأفوز‬
‫به!‬
‫الب�ضضضرر نهدر معظم الوقت‬
‫أخ��رية من الب�‬
‫نحن الثلة االأخ�‬
‫ا�ضضتهانتنا‬
‫ضتهانتنا‬
‫بب ا�‬
‫ب�ضضضبب‬
‫تغل الوقت ال�ضيق فقط لي�س ب�‬
‫ون�ضضتغل‬
‫ون�ض‬
‫غالنا ببااأعمال اأخرى‪ ,‬ولي�س‬
‫ان�ضضضغالنا‬
‫بب ان�‬
‫ب�ضضضبب‬
‫بالعمل‪ ,‬ولي�س ب�‬
‫الك�ضضل‪,‬‬
‫ضل‪,‬‬
‫بب الك�‬
‫ب�ضضضبب‬
‫بب الظروف التي تقيدنا‪ ,‬ولي�س ب�‬
‫ب�ضضبب‬
‫ب�ض‬
‫ب�ضضبب‬
‫ضبب‬
‫هر الليل‪ ,‬ولي�س ب�‬
‫و�ضضضهر‬
‫بب نوم النهار و�‬
‫ب�ضضضبب‬
‫ولي�س ب�‬
‫بب اللعب‪,‬‬
‫ب�ضضضبب‬
‫بب التلفاز‪ ,‬ولي�س ب�‬
‫ب�ضضضبب‬
‫ال��ن��ت‪ ,‬ولي�س ب�‬
‫بب الهاتف‪ ,‬وما اأدراك ما الهاتف‪ ,‬ولي�س‪..‬‬
‫ب�ضضضبب‬
‫ولي�س ب�‬
‫ببها جميعا‪ ,‬ويف رواية اأخرى‪:‬‬
‫ب�ضضضببها‬
‫ولي�س‪ ..‬ولي�س‪ ..‬بل ب�‬
‫بار�س”!‬
‫“ما فينا بار�سس‬
‫الب�ضضضرر علينا اأن ننظر للوقت‬
‫نحن الثلة االأخرية من الب�‬
‫أق�ضضىى القوى‬
‫ال�ضيق نظرة اإيجابية فهو الذي يولد اأق�‬
‫الدافعية و هو الذي يعطينا اأعلى درج��ات الرتكيز‪,‬‬
‫ضاب اأجزاء‬
‫وح�ضضاب‬
‫وهو الذي يجربنا على تقدير واحرتام وح�‬
‫الثانية‪ ,‬اإننا اإذا تولدت لدينا هذه الطاقات اجنزنا‬
‫اأعماال يف االأوقات ال�ضيقة اأكرث من التي ننجزها يف‬
‫ونن�ضى‬
‫ضى‬
‫ضرط اأن نرتك لوم الظروف‪ ,‬ونن�‬
‫ب�ضرط‬
‫اأي وقت اآخر ب�‬
‫ال�ضر‬
‫ضر‬
‫يء املوكل اإلينا عمله‪ ,‬هذا هو ال�‬
‫ال�ضضيء‬
‫ضياء اإال ال�‬
‫أ�ضياء‬
‫كل االأ�ض‬
‫ال��ذي مييزين ويجعلني على (العك�س منهم متاما)‬
‫اأرى الوقت ال�ضيق حتديا ممتعا دائما ما اأفوز به!‬
‫الت�ضليم‬
‫ضليم‬
‫�لح��ظ��ة‪ :‬اأمت��م��ت امل��ق��ال قبيل م��وع��د الت�‬
‫م��ل‬
‫واحلمد هلل!‬

‫البو�صصعيدية‬
‫صعيدية‬
‫انت�صار مبارك البو�‬
‫وبن �أن يفتديها مبا‬
‫روحح ـ ُـهه‪ ،‬وبــن‬
‫تنــز َع‬
‫ـزع‬
‫بن �أن تـنـن‬
‫وماً بـن‬
‫ـن‬
‫يومـاـا‬
‫رء يـوم‬
‫ـوم‬
‫ـري �مل ــر ُء‬
‫ـرء‬
‫نزع رو َ‬
‫�إن ُخـ رّ َ‬
‫يبقيها ففااأيهما يختار؟‬
‫ال فرق عند ذوي �الألباب بينهما؛ فكالهما موت‪ .‬مازلت �أذكر‬
‫اء‪ ..‬خريت بينهما؛ فكتبت نهايتي بيدي‪ .‬كانت ليلة ذذ�ت‬
‫مل�ششاء‪..‬‬
‫ذ�ك �مل�ش‬
‫أخر�ش‪ ،‬ودعت فيها دماي‪ ،‬وهجرت فيها‬
‫أخر�شش‬
‫اكت �شيطان �أخر�‬
‫�شوؤم‪ ،‬وقمر ��شششاكت‬
‫�شو‬
‫أبو�ب‬
‫ولت عند �أبو‬
‫ت�شششولت‬
‫ؤ�ش‪ ،‬ت�‬
‫لبوؤ�ش‬
‫رد�ء �لبو‬
‫لب�شششتت بعدها رد‬
‫كل ما لذ يف حياتي‪ ،‬لب�‬
‫ل�شعادة‪.‬‬
‫شعادة‪.‬‬
‫�ل�ش‬
‫تتو�ششد‬
‫شد‬
‫ر�ن تتو�‬
‫زي ــرر�‬
‫�شم�شش ح ـزي‬
‫ـزي‬
‫في‪� ..‬شم�‬
‫يفـي‪..‬‬
‫ـي‪..‬‬
‫ل�ـشــييـفـف‬
‫مل�ـشــاءاء �لـ�ـ�‬
‫أذكـ ــرر ذذ�ك �ملـ�ـ�‬
‫ازل ــتت �أذك‬
‫م ـازل‬
‫ـازل‬
‫ـال أال ببن‬
‫ن‬
‫تتـالأ‬
‫روب‪ ..‬أ��أ� ـش ــددـد�ف تـتـت‬
‫ناي �ل ــغغ ــروب‪..‬‬
‫بنــاي‬
‫بال‪ ،‬وو��لبحر يهدهدها بـنـن‬
‫جلبـال‪،‬‬
‫ـال‪،‬‬
‫�جلـبـب‬
‫حبة على‬
‫يد‪ ..‬وثلة ��شششحبة‬
‫ونور�شش عجوز يجاور قارب ��شششيد‪..‬‬
‫ة‪ ..‬ونور�‬
‫وف�شششة‪..‬‬
‫ذهب وف�‬
‫تكا عليها يلعن �لقدر‪.‬‬
‫رمال �ل�شاطئ يلعبون‪ ،‬و�شاب �تك أا‬
‫يارة عائلية‬
‫ب�شششيارة‬
‫نا‪� ،‬نطلقنا ب�‬
‫ننــا‪،‬‬
‫نا جــري�نـنـن‬
‫ودعنـاـا‬
‫كنت طفلة حينها‪ .‬ودعـنـن‬
‫من أ�مأم ــلل بالرجوع‬
‫شيء مـن‬
‫ـن‬
‫و�شـيء‬
‫ـيء‬
‫و�ـشـش‬
‫فر و�‬
‫تز�حمت فيها طفولتنا بحقائب ��شششفر‬
‫�‬
‫يفية‪� .‬أخرجت ر�أ�أ�شششيي من �لنافذة �أهتف ب�شقاوة‬
‫ل�ششيفية‪.‬‬
‫إجازة �ل�ش‬
‫إجــازة‬
‫�الالج‬
‫بعد � إ‬
‫أم�ش‪� ،‬أحلقي‬
‫ك�شششرر رجل دميتك باالأم�ش‬
‫أم�ش‬
‫ديقتي‪« :‬على فكرة‪� ،‬أنا من ك�‬
‫ل�ششديقتي‪:‬‬
‫ل�ش‬
‫شتطعت! ود�عاً‪».‬‬
‫تطعت‬
‫بي �إن ��ش�ششتطعتِ‬
‫م�ششاء‪،‬‬
‫شاء‪،‬‬
‫شاعة �لثامنة م�‬
‫ل�شاعة‬
‫حوـو�يل �ل�ش‬
‫وبزغ �لقمر‪ ،‬كانت حــو‬
‫�قبل �لليل‪ ،‬وبــزغ‬
‫أخي ب�شيء من �مللل‪،‬‬
‫أنا و أ�خأخــي‬
‫أح�شش�ش�ش�ششتت أ�نأنـاـا‬
‫لنا �إىل ثمريت‪� .‬أح�‬
‫و�شششلنا‬
‫وكنا قد و�‬
‫فاأخذنا نردد �أنا�شيد �أطربت وح�شة �لدروب‪� ،‬أما �لباقون كانو� يف‬
‫فا‬
‫وفجااأة‪...‬‬
‫نوم عميق‪ ،‬وفج‬
‫شكت �لطرب‪،‬‬
‫ف�ششكت‬
‫رة‪ ،‬ف�‬
‫وي�ـشــرة‪،‬‬
‫ويـ�ـ�‬
‫نة وي‬
‫يارة تلتف يــننـةـة‬
‫ل�ـشــييــارة‬
‫ذت �لـ�ـ�‬
‫فج ـاـاأة أ�خأخـ ــذت‬
‫و ف ـج‬
‫ـج‬
‫رخات خوفا وطمعا يف �لنجاة ال‬
‫ل�ششرخات‬
‫شتيقظ �لنائم‪ ،‬وتعالت �ل�ش‬
‫�و��ش�شتيقظ‬
‫يارة ر�أ�أ�ششاشاً على عقب ثالثاً‪ ،‬ال‬
‫ل�ششيارة‬
‫غري! ثم ما لبثتْ �أن �نقلبتْ بنا �ل�ش‬
‫وكااأين يف برميل كبري يدور ويدور‪� ،‬حتوى �أحبتي‬
‫�أرى �إال تر��ب‪ ،‬وك‬
‫معي‪ ...‬ثم توقفت ويا ليتها ما توقفت‪.‬‬
‫م�شششىى علي من �لوقت فاقدة‬
‫نف�شششيي ال �أدري كم م�‬
‫شتيقظت الأجد نف�‬
‫��ش�شتيقظت‬
‫بالرت�ب‪ ،‬وكذ�ك �أنفي‪،‬‬
‫�‬
‫بالرت�‬
‫للوعي‪ ،‬حاولت �أن �أفتح عيني كانتا مليئتن‬
‫ن‬
‫أحد�ً‪ .‬مل‬
‫أجد أ�حأح ــد‬
‫فمي‪� ،‬أذين‪ ،‬وحتى جد�ئلي ‪ .‬تلفتُ من حويل فلم �أجـدـد‬
‫�أجد �إال �لقمر يرقب حايل‪ ،‬وال يحرك ��ششاكنا‪.‬‬
‫شاكنا‪.‬‬
‫دي ثويا خممليا �أزرق‪ ،‬ففااأخذت‬
‫كنت �بنة �لعا�شرة فقط‪ ،‬و��ررتت ــدي‬
‫يزل قدمي �أنادي‬
‫زن ُ يــزل‬
‫رة وو��لثوب يعرثين‪ ،‬و��حل ــزن‬
‫وي�شششرة‬
‫نة وي�‬
‫ينة‬
‫رك�ش ي‬
‫� ش‬
‫وت خمنوق‬
‫ب�شششوت‬
‫باحث ًة عنهم‪ ،‬وقد �أخذ �جلزع من تركيزي �لكثري‪ ،‬ب�‬
‫يحاول �أن يعلو‬
‫»�أمي‪� ،‬أمي‪� ،‬أبي‪� ،‬أخوتي‪� ...‬أين �نتم؟»‬‫رعت تارة‬
‫يارة‪ ،‬وقد كانت بعيدة عني‪� ،‬أ�أ�شششرعت‬
‫ل�ششيارة‪،‬‬
‫مل �أرهم‪ ،‬مل �أر �إال �ل�ش‬

‫�أنـت يـا مــن‪ ..‬يب�ســم‬
‫ال�صصيبانية‬
‫صيبانية‬
‫ليلى ال�‬
‫أر�ششهما‪..‬‬
‫شهما‪..‬‬
‫ماء عينيك‪ ..‬وب�شا�شة يف �أر�‬
‫�أرى بريقا يف ��شششماء‬
‫�شو�رعهما‪..‬‬
‫ايا �شو‬
‫نايــا‬
‫حنـاي‬
‫ـاي‬
‫ايا‪ ..‬حـنـن‬
‫ناي ـا‪..‬‬
‫ـا‪..‬‬
‫حلن ـاي‬
‫ـاي‬
‫بن �حل ـنـن‬
‫ـانان ــاا تتطاير ب ــن‬
‫حل ـان‬
‫و�أأحل‬
‫�شو�رع عينيك‪.‬‬
‫بال�ششهولة‬
‫شهولة‬
‫تلفت بتحليقك من تلفت‪ ..‬وتبهت من بال�‬
‫بعيد� وتعود فتحط‪ ..‬ثم تودع‬
‫ري مرفرفا بعيد‬
‫وت�شششري‬
‫ت‪ ..‬وت�‬
‫بهت‪..‬‬
‫ُيب َه‬
‫به‬
‫يبه‬
‫ت‪ ..‬تتحدث‬
‫شامت �لتفكري �أأنن ــت‪..‬‬
‫امتك‪�� ..‬ششامت‬
‫بابت�شششامتك‪..‬‬
‫�خللق بابت�‬
‫ومن �جلهم‪ ..‬فتنوي �المنحاء‬
‫ومــن‬
‫دبر لهم وم‬
‫وتدبـرـر‬
‫وتـدب‬
‫ـدب‬
‫ك وت‬
‫لنف�ششك‬
‫لنف�ش‬
‫بعد �إن جذبتهم‪ ...‬وترتك خلفك برقية �أن قد �نتهى‬
‫كم كلمة وبعدها‬
‫يكــم‬
‫طيـكـك‬
‫أعطـيـي‬
‫طوين ح ــيي ــزز�ز�‪� ..‬أعـط‬
‫ـط‬
‫أعطـوين‬
‫ـوين‬
‫كم‪ ..‬فـ أاـاعأعـط‬
‫ـط‬
‫تكـم‪..‬‬
‫ـم‪..‬‬
‫وقتـكـك‬
‫وقـتـت‬
‫�أترككم‪.‬‬
‫امتك تلك؟‬
‫بت�ششامتك‬
‫�إليك �أنت‪ ..‬ما خلف �بت�ش‬
‫جها حينما متد �شفاهك؟‪� ..‬أهي‬
‫تن�شششجها‬
‫و�أي حكاية تن�‬
‫انت مرجومة‬
‫كانــت‬
‫قد كـان‬
‫ـان‬
‫يا قـدـد‬
‫نوـو�يـاـا‬
‫ونة؟ �أم نــو‬
‫دفونـة؟‬
‫ـة؟‬
‫مدفـون‬
‫ـون‬
‫حكاية ع�شق مـدف‬
‫ـدف‬
‫وج ــددـد�ن‪..‬؟ ال تطل ‪ ..‬وال تعد لتفعلها‪..‬‬
‫ئف �ل ـوج‬
‫ـوج‬
‫قذـذ�ئــف‬
‫بقــذ‬
‫بـقـق‬
‫زق منا‪ ..‬وتالعبت مبا يجول‬
‫يزق‬
‫فديتك قد مزقت ما ُي‬

‫حلر�ك‪.‬‬
‫دو�مات ال تتوقف عن � �‬
‫حلر�‬
‫يف �أعماقنا من دو��‬
‫ألو�ن‪..‬‬
‫�الألو‬
‫لالآلئ و�ال‬
‫و�ال‬
‫�أزلها و��و�بعد �ملزرك�ش منها‪� ..‬بعد �لال‬
‫ينا بها وهي باهتة‪..‬‬
‫ر�شششينا‬
‫قد ر�‬
‫ك فقد فككنا �لعقد‪ ..‬وال تتالعب‬
‫غمو�شششك‬
‫دع عنك غمو�‬
‫مع من قد وعى توقيت قمتك‪.‬‬
‫لرب�ءة ت�شكو‬
‫لم‪� ..‬أال تعلم �إن � �‬
‫لرب�‬
‫ت�ششلم‪..‬‬
‫شت�ش‬
‫لم �أمرك وو���ش�شت�‬
‫ف�ششلم‬
‫ف�ش‬
‫ر‪ ..‬و�أن �لليل ال يدوم‬
‫تنت�شششر‪..‬‬
‫ر؟ �إذ البد �أن تنت�‬
‫فتنت�شششر؟‬
‫همها فتنت�‬
‫فكل ظالم �إىل ذهاب‪..‬‬
‫نف�ششك‪..‬‬
‫شك‪..‬‬
‫لم لتبعد عنك �إحباط نف�‬
‫ت�ششلم‬
‫شت�ش‬
‫فيا هذ� ��ش�شت�‬
‫لوعك ��ششافية‪..‬‬
‫شافية‪..‬‬
‫�ششلوعك‬
‫ن �ش‬
‫مها ببن‬
‫ت�شششمها‬
‫شغة �لتي ت�‬
‫مل�شغة‬
‫دع تلك �مل�ش‬
‫ب�ششمتك‪..‬‬
‫شمتك‪..‬‬
‫فو ب�‬
‫ت�ششفو‬
‫ت�ش‬
‫دقك من يحومون‬
‫ي�شششدقك‬
‫دق‪ ..‬ي�‬
‫�و�تلو حكاويك عن ��شششدق‪..‬‬
‫حولك‪.‬‬
‫قي‪ ..‬تنقى‬
‫نقــي‪..‬‬
‫عد �إلينا بثغر نـقـق‬
‫رية أ�يأي ــامام عـدـد‬
‫م�شششرية‬
‫ثم وبعد م�‬
‫ثـمـم‬
‫دورنا لك‪.‬‬
‫�ششدورنا‬
‫�ش‬
‫وهكذ� ال للرحيل بعدها‪ ..‬فقد نرثت ودك بيننا و‬
‫بنيت ع�شك‪.‬‬

‫فيرت�ءى �إيل �أنهم ماتو�‬
‫فاأقع على �لرثى و�أجثو‪ ،‬ثم �أحبو‪ ،‬فيرت��‬
‫رك�ش فا‬
‫� ش‬
‫أرك�شش من جديد‪.‬‬
‫فاأقف‪ ،‬و�أرفع زرقة خمملي و�أرك�‬
‫فا‬
‫يارة فوجدتهم بجانبها مبعرثين‪ ،‬ككااأنهم �أعجاز‬
‫ل�ششيارة‬
‫لت �إىل �ل�ش‬
‫و�ششلت‬
‫و�ش‬
‫مت‪� .‬أخذت �أقلبهم‬
‫ل�ششمت‪.‬‬
‫خر�شش �ل�ش‬
‫رخت عيناي‪ ،‬بعدها خر�‬
‫نخل خاوية‪�� ،‬شششرخت‬
‫ردو� علي‪،‬‬
‫ردو�‬
‫أ�شاشاألهم �شفقة بحايل �أن ي ــردو‬
‫ليمن‪ ،‬وذ�ت �ل�شمال �أ�شا‬
‫ذ�ت � ن‬
‫ليمن‬
‫بيال �إال تركهم‬
‫عرب��تي ولكن ال جدوى‪ .‬ما وجدت ��شششبيال‬
‫تحلفهم عرب‬
‫ت�ششتحلفهم‬
‫ت�ش‬
‫مل�شاعدة‪.‬‬
‫شاعدة‪.‬‬
‫�و�و�لذهاب لطلب �مل�ش‬

‫ريها كيفما �شاء‪ٌ � ...‬‬
‫أطالل‬
‫تف�شششريها‬
‫�لكتابة خمفية ببااأطالل �لكاتب‪ ..‬وعلى �ملتلقي تف�‬
‫في‪ ..‬وو��و�ين‪..‬‬
‫خفـي‪..‬‬
‫ـي‪..‬‬
‫ملخـفـف‬
‫كن كيف يظهر �ملـخ‬
‫ـخ‬
‫ولكــن‬
‫كثــري‪ ..‬ولـكـك‬
‫لكـثـث‬
‫ـري‪ ..‬وتظهر �لـكـك‬
‫كثــري‬
‫لكـثـث‬
‫تخفي ور��ءءههـ ــاا �لـكـك‬
‫شئ �لفهم‪..‬‬
‫ي�ششئ‬
‫شيب �م‪ ..‬ال �قول يخطئ‪ ...‬ولكن ي�‬
‫ي�ششيب‬
‫ومتى‪ ..‬وما �لذي يظهره‪ ..‬هل ي�‬
‫وتختلف وجهات �لنظر‪ ..‬لرتى عاملا �آخر �مامها‪ ..‬عاملا ال تقوى تلك �الطالل‬
‫قد تطعن يف قلب‬
‫دود‪ ..‬ودون مقابل‪ ..‬قــد‬
‫�حتماله‪ ..‬عاملا تنهال �شرعيته بــال ح ــدود‪..‬‬
‫وف تتدفق مياه �لبحر‪..‬‬
‫ه‪ ..‬فهنا ��شششوف‬
‫نف�شششه‪..‬‬
‫لي�شش باملفهوم نف�‬
‫اب بـ‪ ..‬ولكن لي�‬
‫وي�شششاب‬
‫�لكاتب وي�‬
‫لذي �عتاد �لكثري على �بد�عاته‪� ...‬بد�عات ال يفهمها‬
‫ذلك �لبحر �لعظيم‪� ..‬لــذي‬
‫نحبا�ش‪..‬‬
‫�ال من �غرتف من ذلك �لبحر‪ ..‬فكيف يكون طعم ذلك �لبحر بعد � ش‬
‫نحبا�ش‬
‫وغـ ــزز�ز�ز�رة‪ ..‬وال‬
‫د‪ ...‬وب�شدة وغ‬
‫جمرى وو��حـ ــد‪...‬‬
‫كون يف جم ـرى‬
‫ـرى‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫وف يـكـك‬
‫ريانه �ـشــوف‬
‫ؤكد �أن ��شششريانه‬
‫ومن �ملـ ؤوـوكؤكـدـد‬
‫وم ــن‬
‫إنحب�شششتت مياه �لبحر ��ششمن‬
‫شمن‬
‫يكن �ن يتفرع ليفيد فئات �كرث من �ملجتمع‪ ..‬فاإذإذ� �إنحب�‬
‫كن‬
‫ما كان‬
‫حر‪ ..‬بعد مــا‬
‫بحـر‪..‬‬
‫ـر‪..‬‬
‫لبـح‬
‫ـح‬
‫من ه ــذذـذ� �لـبـب‬
‫اقي �ملجتمع مـن‬
‫ـن‬
‫باقــي‬
‫تفيد بـاق‬
‫ـاق‬
‫ي�ششتفيد‬
‫شي�ش‬
‫نف�شششه‪،‬ه‪ ،‬فكيف ��ششي�‬
‫جرى نف�‬
‫ملجـرى‬
‫ـرى‬
‫�ملـج‬
‫ـج‬
‫�لكثري منهم يت�شوقون �ليه‪ ..‬يرتقبون نزوله كل فرتة‪ ..‬ولكن بقي هذ� �المر‬
‫شيب �لكاتب باالحباط‪ ...‬فهنا �الطالل‬
‫�شيب‬
‫عب هو �ذ� ��ش‬
‫ال�ششعب‬
‫عب‪ ..‬بل �ال�ش‬
‫بال�ششعب‪..‬‬
‫لي�ش بال�ش‬
‫ش‬
‫وف يجف ذلك �لبحر‪..‬‬
‫و�شششوف‬
‫نازع‪ ...‬و�‬
‫منـازع‪...‬‬
‫ـازع‪...‬‬
‫بدون مـنـن‬
‫دود‪ ...‬بـدون‬
‫ـدون‬
‫تنتهي كل �حل ــدود‪...‬‬
‫و�شششتنتهي‬
‫تنتهي‪ ..‬و�‬
‫�ش�ششتنتهي‪..‬‬
‫ي�شل‬
‫شل‬
‫شي�ش‬
‫آخر ��ششي�‬
‫لبع�ش ��الالآخآخ ـرـر‬
‫لبع�ش‪ ..‬و�� ش‬
‫يتاأذى � ش‬
‫شيتا‬
‫لبع�ش منه‪�� ..‬ششيت‬
‫وبدال من �ن ينتفع � ش‬
‫وبــدال‬
‫�ىل �ملوت‪ ..‬ولكن تبقى هناك حدود �خرى‪ ..‬هي حدود �ملتلقي‪ ..‬حدود ال كن‬
‫يكن‬
‫وف تغزو قلوب‬
‫شل �ليها‪ ..‬بل هي ��شششوف‬
‫ن�ششل‬
‫كن حتديدها‪ ..‬حدود ال ن�‬
‫يكن‬
‫بناوؤها‪ ..‬ولكن ي‬
‫وف يتعامل‬
‫ري‪ ..‬فاالول ��شششوف‬
‫لتف�ششري‪..‬‬
‫شتخطيء �لتف�ش‬
‫رو�د �لثقافة‪ ..‬بينما �لقلوب �الخرى ��ششتخطيء‬
‫�‬
‫رو�‬
‫ولي�شش كما يحب‬
‫هي‪ ..‬ولي�‬
‫ـالل �لكاتب كما هـي‪..‬‬
‫ـي‪..‬‬
‫أطــال‬
‫ي�شششلل �إىل أ�ط‬
‫مببد�أ عقالين‪ ..‬ولكن ال ي�‬
‫أما �لثاين فـاـاإذإذ� متا�شى معه منظر �لبحر‪،‬‬
‫وهوـو�ه‪� ..‬أمــا‬
‫وه ــو‬
‫أيه وه‬
‫ب ر أ�يأيـهـه‬
‫ح�شششب‬
‫�لكاتب‪ ..‬ولكن ح�‬
‫وير�شششىى به ويثني عليه‪ ..‬ولكن �ذ� �ختلف عن هو�ه �و‬
‫يتقبله وير�‬
‫ف�شششيتقبله‬
‫و�أعجب به‪ ..‬ف�‬
‫هذ�‪ ..‬و��و�لكثري �لكثري‬
‫يق�ششوو عليه‪ ..‬كل هذ‬
‫شيق�ش‬
‫يهجر موقع �لبحر‪ ..‬بل ��ششيق�‬
‫ف�شششيهجر‬
‫عن � �ر�دته ف�‬
‫يحتاج �ىل �معان و�إعادة نظر‪.‬‬
‫‪Almamri2008@hotmail.com‬‬

‫متوتو� لن متــ‪ ...‬متوتو�»‬
‫�شاشاأعود عما قريب‪ ،‬لن متوتو‬
‫�شاشاأعود ‪� ،‬شا‬
‫«�شــ‪� ...‬شا‬
‫«�ش‬
‫لقدمن‪،‬‬
‫هت حافية � ن‬
‫لقدمن‬
‫جتهــت‬
‫ذهول‪� .‬جتـهـه‬
‫مذهــول‪.‬‬
‫كلمات كنت �أمتتمها برع�شة مـذه‬
‫ـذه‬
‫شية �لطريق �لعام‪ .‬طال وقويف‬
‫نا�ششية‬
‫لت �إىل نا�‬
‫و�شششلت‬
‫لتم�ش �لنور حتى و�‬
‫� ش‬
‫ن �لطريق‬
‫يارة وو��حدة‪� ،‬أقمت ليلتي يومئذ بن‬
‫ها هناك ومل متر ��شششيارة‬
‫اين هول �أمري طفولتي‪� ،‬أو �أن‬
‫أن�ششاين‬
‫�و�لعودة لالطمئنان عليهم‪ .‬ففااأن�ش‬
‫ن �أحبتي‪.‬‬
‫تلقت هناك ببن‬
‫فا�شششتلقت‬
‫حايل �أدماها حتى �ملمات فا�‬
‫بي�ششاء‪،‬‬
‫شاء‪،‬‬
‫يارة بي�‬
‫رت ��شششيارة‬
‫تب�ششرت‬
‫شتب�ش‬
‫فا�ششتب�‬
‫شف �الأول من �لليل‪ ،‬بعدها فا�‬
‫لن�شف‬
‫مر �لن�ش‬
‫حك‪ .‬وما هي �إال‬
‫مقبلة باجتاهي لوحت لها كاملجنون �أبكي و�أ�أ�شششحك‪.‬‬
‫ي�شعفون‬
‫شعفون‬
‫شلو� بال�شرطة‪ .‬ر�أيتهم و��ح ــدد�ً �و�ح ــدد�ً ي�ش‬
‫ت�شلو‬
‫شلو‬
‫حلظات حتى �ت�ش‬
‫وال يتحركون «�أبي �أمي ال ترتكوين‪�...‬أخوتي!»‪ .‬مع بزوغ �لفجر‬
‫اللة‪ ،‬وكنت يف آ�خآخ ــرر ��ششيارة‬
‫شيارة‬
‫ب�شششاللة‪،‬‬
‫لطاين ب�‬
‫ل�ششلطاين‬
‫شت�شفى �ل�ش‬
‫مل�شت�شفى‬
‫لنا �إىل �مل�ش‬
‫و�ششلنا‬
‫و�ش‬
‫كر�ششي‬
‫شي‬
‫تن على كر�‬
‫�شاخ�شتشتن‬
‫ن �شاخ�ش‬
‫وعينن‬
‫ممر�شششةة يف لهفة‪ ،‬وعين‬
‫عاف‪� .‬أخذتني ممر�‬
‫�إ�إ�شششعاف‪.‬‬
‫متحرك �إىل �لطو�رئ‪.‬‬
‫بي�ششاء‬
‫شاء‬
‫رة بي�‬
‫ـائائ ــهه ــمم أ��أ�ـ ـشـ ــرة‬
‫دم ـائ‬
‫ط ــخخ ــتت ب ـدم‬
‫ـدم‬
‫ددخخ ــلل ــتت فـ ــرر أ�يأيـ ــتت أ�حأح ــبب ــتت ــيي ق ــدد ُل ــط‬
‫إخر�جي‪ ،‬حتى �أدخلتني يف‬
‫إخر��‬
‫رعة يف �إخر‬
‫م�شششرعة‬
‫ملمر�ششةة م�‬
‫ر�خي �ملمر�ش‬
‫شر�‬
‫ر�‬
‫‪.‬فد�همت ��ششر‬
‫فابي�ششت‬
‫شت‬
‫بح �إال حِححددد�د�ً على نو�فذه‪ .‬فابي�‬
‫ل�ششبح‬
‫ممر طويل بارد‪� ،‬أبت �أنو�ر �ل�ش‬
‫عيناي من �حلزن �لكظيم‪� ،‬إمنا �شكوت بثي وحزين �إىل �هلل‪ .‬نظرت‬
‫لتني بعدها‬
‫أو�شششلتني‬
‫�إىل خمملي‪ ،‬فر�أيت من دم �أحبتي عليه ذكرى‪� .‬أو�‬
‫لدو�ء ‪ .‬تلهيني‬
‫ب �أين �أتوق �إىل � �‬
‫لدو�‬
‫حت�شششب‬
‫جر��حي‪ ،‬حت�‬
‫مد جر‬
‫لت�شششمد‬
‫�إىل غرفة لت�‬
‫روح ماتت و�أن ببااأكفانها قد �شيعت‪.‬‬
‫ب �أن �ل ــروح‬
‫حت�شششب‬
‫وت ناعم ال حت�‬
‫ب�ششوت‬
‫ب�ش‬
‫تنكرت المباالتي بال�شفاء‪ ،‬فانتحيت عنها و�أقبلتُُ‬
‫أقبلت �إىل‬
‫وكاأنها ��ش�ششتنكرت‬
‫وكا‬
‫غري� قد خر من �لع�ش فهوت به ��الالأر�ش‬
‫أر�ش‬
‫شغري�‬
‫�لنافذة فر�أيتُُ فرخا ��ششغري‬
‫يف مكان ��ششحيق‪.‬‬
‫شحيق‪.‬‬
‫هذه �ليلة‪ ،‬ووككـاـاأن ممووؤذن‬
‫عام يف مثل هــذه‬
‫أق�شششمم �أن كل عـام‬
‫ـام‬
‫أكاد �أق�‬
‫مذ ذ�ك �أكـاد‬
‫ـاد‬
‫تفيقي‪ ،‬فتحيي ببووؤ�شؤ�شي‬
‫شي‬
‫رخات �أن ��ش�ششتفيقي‪،‬‬
‫رخــات‬
‫ل�ـشـرخ‬
‫ـرخ‬
‫ها �لـ�ـ�‬
‫تهــا‬
‫أيتـهـه‬
‫ماء أ�يأيـتـت‬
‫ل�ششماء‬
‫يـ ـوـوؤذن يف �ل�ش‬
‫تي‪ .‬فاإن‬
‫بتـي‪.‬‬
‫ـي‪.‬‬
‫أحبـتـت‬
‫ريح أ�حأحـبـب‬
‫ري ـحـح‬
‫أج ــدد يف حملها ري‬
‫ئة وو��و�ين أالج‬
‫فئـةـة‬
‫لدـد�فـئـئ‬
‫ر�ن �لــد‬
‫زير�‬
‫ر�‬
‫حزيــر‬
‫ائم حـزي‬
‫ـزي‬
‫ن�ششائم‬
‫ن�ش‬
‫ل�شالم‬
‫شالم‬
‫معت ففااأمنها مني �ل�ش‬
‫مع ‪ .‬فاإن ��شششمعت‬
‫معن ما �أ�أ�شششمع‬
‫لت�شششمعن‬
‫مع لت�‬
‫ل�ششمع‬
‫شخت �ل�ش‬
‫�أ�أ�ششخت‬
‫المي على من قال‪:‬‬
‫و�شششالمي‬
‫للجنوب‪ .‬و�‬
‫شطرها �ل�شقاء‬
‫وحكاية يغلي ببااأ�شأ�شطرها‬
‫نا�شش �أبرياء‬
‫اتنا ممااأ�شأ�ششاةاة نا�‬
‫ماأ�شأ�ششاتنا‬
‫ما‬

‫نحــــت‬

‫نحت‪� :‬أميمة �لبلو�شية‬

‫لوحــة وممـــر ذكريــات‬
‫يف املعويل‬
‫�ص�صصيف‬
‫�أقف على ممر �لذكريات‬
‫تالعبني خياالت‬
‫عن �أيام خلت‬
‫قد كنا فيها حبيبن‬
‫ن‬
‫شو�تا‬
‫أ�شو‬
‫شو‬
‫يغرد �حلمام ببااأ�ش‬
‫ب�ششمتنا‬
‫شمتنا‬
‫لفر��شات ب�‬
‫وحتلق � �‬
‫أر�ش ورد�‬
‫قد فر�شنا ��الالأر�ش‬
‫تر�بها حبا وود�‪.‬‬
‫�و�فرت�شنا تر��‬
‫كنتِ‬
‫هو�ء �أحتاج �إليه‬
‫وطنا �أجاهد الأجله‬
‫حمر�با �أتعبد فيه‬
‫�‬
‫حمر�‬
‫كنتِ‬
‫كل �شيء‪� ...‬أي �شيء‬

‫يف �آخر �ملمر‬
‫من�ششية‬
‫شية‬
‫لوحة من�‬
‫ترمز �ألو�نها لذكر��‬
‫لذكر�كِ‬
‫حمل ُتها‬
‫حملتها‬
‫حفظتها‬
‫جد�ر قلبي‬
‫قتها على جد‬
‫أل�شششقتها‬
‫�أل�‬
‫فبقاوؤها مرهون ببقائه‬
‫ق�ش كلماتي‬
‫�أخذت �أر�� ش‬
‫و�ألعب بها‬
‫كلعبة �شطرجن‬
‫كنتِ ‪...‬‬
‫ال‬
‫كنا‪...‬‬
‫ال‬
‫�ش�شنكون‪...‬‬
‫شنكون‪...‬‬

‫هنا‬
‫اح بوجهي ‪:‬‬
‫و�شششاح‬
‫وقف �لزمن و�‬
‫كنت �أنت هي‬
‫�أنت �الآن‪:‬هي‬
‫تكون‪ :‬هي‬
‫�أنت ��شششتكون‪:‬‬
‫شاجد�‬
‫خ َر �لقلم ��ششاجد‬
‫شاجد‬
‫شلى �حلرب‬
‫بجانبه ��ششلى‬
‫و�أمامهم‬
‫شافر �لقلب‬
‫�ش�شافر‬
‫يف خ�شوع د�ئم‬
‫يف �نتظار ‪.....‬‬
‫بوح �للوحة‬

‫ر�ؤى‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪ 1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫‪17‬‬

‫ر�ؤية‬
‫ادية �شاملة‬
‫قت�ششادية‬
‫يومية �قت�ش‬
‫و�لن�شر‬
‫حافة وو��‬
‫لل�شششحافة‬
‫لروؤيا لل�‬
‫شة �لرو‬
‫�شة‬
‫ش�ش‬
‫ؤ�ش�‬
‫مووؤ�ش‬
‫درها م‬
‫ت�ششدرها‬
‫ت�ش‬

‫رقابة مالية‬

‫�ملديـ ــر �لع ــام‬
‫رئيــ�س �لتحرير‬

‫ات ترتكز على دعائم قوية يف �شكل وحمتوى الأجهزة املختلفة ‪ ،‬واملنوط بها‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫دولة املاملووؤ�ش‬
‫وو�شششعع الأطر القانونية للحقوق والواجبات ؛باعتبارها وثيقة للمواطنة‬
‫بط الأداء العام وو�‬
‫�ششبط‬
‫�ش‬
‫رورية لتحقيق مفهوم العدالة وال�شفافية‬
‫أي�ششاا مقدمة ��شششرورية‬
‫وعقدا ملزما لأطرافها ؛ ولكونها اأي�ش‬
‫شول اإىل‬
‫الو�ششول‬
‫تهدف الو�‬
‫النه�شششةة املباركة ظلت ت�ت�شششتهدف‬
‫نوات النه�‬
‫‪ ،‬ومن هنا فاجلهود التي بذلت طوال ��شششنوات‬
‫باط ‪.‬‬
‫ن�ششباط‬
‫اتية يتجاوز اأي مظهر لالرجتالية والع�شوائية وعدم االن�ش‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششاتية‬
‫قف طموح من املاملووؤ�ش‬
‫�ششقف‬
‫�ش‬
‫الرووؤى عن اأفكار وبرامج جديدة وفاعلة عززت من‬
‫ات تك�شفت الر‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫ومع ازدهار دولة املاملووؤ�ش‬
‫وبخا�شششةة يف جمال العمل‬
‫رية و احلديثة ‪ ،‬وبخا�‬
‫الع�شششرية‬
‫خت للمفاهيم الع�‬
‫ور�شششخت‬
‫رية التقدم والتطور ور�‬
‫م�ششرية‬
‫م�ش‬
‫ويااأتي جهاز الرقابة املالية للدولة كذراع قوية يف تتااأمني هذه املعطيات ورفدها‬
‫العام ‪ ،‬وي‬
‫اليب العلمية يف‬
‫رتاتيجية طموحة تنتهج الأ�أ�شششاليب‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششيي والقانوين ‪ ،‬ومن خالل ا�ا�شششرتاتيجية‬
‫بالعمل املاملووؤ�ش‬
‫العمل الرقابي ملختلف اجلهات احلكومية ‪.‬‬
‫املت�ششلةلة بوحدات التدقيق الداخلي‬
‫واملوؤكد اأن م�شروع اأدلة العمل الرقابي وتعديالت اللوائح املت�‬
‫واملو‬
‫الذي يجري العمل على اإعداده حاليا ‪ ،‬ميثل تطورا مهما يف منظومة جهاز الرقابة املالية‬
‫عى امل�شروع للحد من التجاوزات واوالنحرافات املالية واللتزام بالأحكام‬
‫ي�شششعى‬
‫للدولة ‪ ،‬حيث ي�‬
‫ي�شششلل عددها اإىل ‪ 37‬جهة حكومية ‪.‬‬
‫ات احلكومية والتي ي�‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫القانونية يف املاملووؤ�ش‬
‫ي�ششاا للتعريف بهذا امل�شروع الوطني‬
‫شي�ش‬
‫خ�شي�‬
‫وما طرح اأم�س الأول يف الندوة التي اأقيمت خ�ش‬
‫ومة جلهاز الرقابة املالية جنحت يف اختزال‬
‫املر�شششومة‬
‫رتاتيجية املر�‬
‫�ششرتاتيجية‬
‫يويوؤ�شر اإىل اأن اخلطة اال�ش‬
‫يغ متقدمة للعمل النوعي والفعال ‪ .‬فامل�شروع ووفق‬
‫ول اإىل ��شششيغ‬
‫و�ششوشول‬
‫الكثري من املراحل ‪ ،‬و�‬
‫يق وثيق مع وزارة املالية بهدف تقومي الأداء‬
‫وتن�ششيق‬
‫معطياته واأهدافه يتم من خالل تعاون وتن�‬
‫توى الذاتي للوزارات والوحدات احلكومية بحيث ت�شكل‬
‫امل�شششتوى‬
‫وحتقيق مطلب الرقابة على امل�‬
‫مع جهاز الرقابة املالية منظومة متكاملة من الأداء الرقابي مب�شاركة كل الأطراف ويف‬
‫التااأكد من‬
‫اد يف املال ‪ ،‬حيث ميكن للرقابة الذاتية يف حال الت‬
‫واقت�شششاد‬
‫ب للوقت واقت�‬
‫ك�شششب‬
‫ذلك ك�‬
‫اند ومعزز جلهاز الرقابة‬
‫م�ششاند‬
‫�شروطها وحمدداتها وتوفري الآليات الالزمة اأن تقوم بدور م�‬
‫املالية للدولة ‪.‬‬
‫ت�شيف‬
‫شيف‬
‫شت�ش‬
‫�شت�‬
‫ياغتها و بلورتها وحتديد اأدوات تنفيذها �ش‬
‫اإن اأدلة العمل الرقابي التي يتم حاليا ��ششياغتها‬
‫بعدا عميقا ملنظومة العمل الرقابي لكونها متثل خارطة طريق ومر�شدا وموجها يحتكم‬
‫ات العمل العام ‪.‬‬
‫ؤ�ش�ش�ش�ششات‬
‫وموؤ�ش‬
‫اإليه الأداء املايل يف كل مرافق ومو‬

‫حات ــم �لطائ ــي‬
‫�لتحرير‬

‫هاتف‪24479885 :‬‬
‫‪info@alroya.info‬‬

‫القت�شاد‬
‫شاد‬
‫�القت�ش‬
‫حمول‪230 ، 208 :‬‬

‫‪businessdesk@alroya.info‬‬
‫‪businessdesk@alroya‬‬

‫�ملحليات‬
‫حمول‪244 ، 242 :‬‬

‫‪localdesk@alroya.info‬‬
‫‪localdesk@alroya‬‬

‫لريا�شة‬
‫شة‬
‫�لريا�ش‬
‫حمول‪239 :‬‬

‫‪sportdesk@alroya.info‬‬

‫�العالنات‬

‫هاتف‪24479888 :‬‬
‫‪ads@alroya.info‬‬
‫‪ads@alroya‬‬

‫ال�شرت�كات‬
‫�لتوزيع و��ال�شرت�‬
‫ال�شرت�‬
‫هاتف‪24479886 :‬‬
‫فاك�س‪24479889 :‬‬
‫الطباعـة والتوزيــع‬

‫حافة والن�شر والإعالن‬
‫لل�شششحافة‬
‫�ششةة عمان لل�‬
‫ش�ش‬
‫م�ؤ�ؤ�شش�‬

‫االآراء املن�سورة ال تعرب بال�سرورة عن راأي اجلريدة وامنا عن وجهة نظر كاتبيها‬

‫خرافـــة ف�ضائيــــة‬

‫املوظفــون فــي الأر�ض‬

‫جميل حامد‬

‫اإبراهيم �سعيد‬
‫ينتمي امل��وظ��ف منا اإىل �شريحة كبرية م��ن العاملني على هذه‬
‫الأر���سس�س‪ ،‬ماليني اإن مل يكن مليارات من النا�س يعملون كموظفني‬
‫واء لدى الإدارات احلكومية يف بقاع الأر� ��سس�س‪ ،‬اأو لدى ال�شركات‬
‫�ش�ششواء‬
‫ينه�سس‬
‫باح عمل ينه�‬
‫العابرة للقارات اأو تلك التي ل تتجاوز البحر‪ .‬كل ��شششباح‬
‫يلقاه معروف لديه‬
‫املوظف متوجه ًا اإىل مقر عمله‪ ،‬حيث كل ما ��ششيلقاه‬
‫وحمفوظ وثابت‪ ،‬قلي ًال ما ي�شهد يومه اأية تغيريات‪ ،‬فنف�س املدير‪،‬‬
‫نف�س الزمالء‪ ،‬نف�س املكتب‪ ،‬نف�س الدور‪ ،‬اأما درة اأي مكتب موظفني‬
‫فهو املوظف اجلديد‪.‬‬
‫تيعاب كافة‬
‫تطيع ا�ا�شششتيعاب‬
‫وت�شششتطيع‬
‫املوظف اجلديد طاقة جيدة وجديدة وت�‬
‫خا�ششةشة اإذا كان‬
‫الأع�م��ال‪ ،‬وتتلقى الأوام��ر والطلبات من ال��زم��الء خا�‬
‫ن‪ ،‬موظف طازج يتيتااأنق باإفراط ويرغب‬
‫ال�شششن‪،‬‬
‫بع�س ال�شيء يف ال�‬
‫شغريا س‬
‫�ششغري ًا‬
‫غريا‬
‫�ش‬
‫إر�شششاءاء املدير‪ .‬املوظف‬
‫عى لإر�‬
‫وي�شششعى‬
‫غرية من زمالئه وي�‬
‫يف كلمة مديح ��شششغرية‬
‫اجلديد حتفة حقيقية يف اأي مكتب‪ ،‬فحني ينظر املوظفون القدماء‬
‫احلما�ششةة املتقدة يتذكرون اأيامهم‬
‫اإىل القادم اجلديد ويرون فيه تلك احلما�‬
‫بط مثل هذا‬
‫بال�شششبط‬
‫رفون ويفكرون بال�‬
‫يت�شششرفون‬
‫الأوىل يف العمل‪ ،‬عندما كانوا يت�‬
‫املوظف‪.‬‬
‫شما‪ ،‬بل وي��ا للغرابة‬
‫مبت�شششم ًا‬
‫ما‬
‫مبكرا للعمل‪ ،‬مبت�‬
‫ي�ششلل املوظف اجلديد مبكر ًا‬
‫ي�ش‬
‫لطات اجل��دي��دة التي تتيح له اأن يطلب‬
‫لل�شششلطات‬
‫ي�شتاق للعمل‪ ،‬ي�شتاق لل�‬
‫شائق اإىل جهة‬
‫ال�ششائق‬
‫ير�ششلل الأوراق عرب ال�‬
‫ل‪ ،‬واأن ير�ش‬
‫املرا�شششل‪،‬‬
‫ال�شاي والقهوة من املرا�‬
‫شالة اأو مذكرة‪ ،‬ويكاد يطري‬
‫ر�شالة‬
‫ما‪ ،‬ويفرح اإذا طلبه املدير ملناق�شة ر�‬
‫من الفرح اإن طلبه املدير العام‪ ،‬واأحيانا يغمى عليه اإن طلبه رئي�س‬
‫الوحدة يف مكتبه؛ وجند املوظف اجلديد م�شمر ًا همته يف كل ما يوكل‬
‫شغيا لكل كلمة وملتزم ًا بكافة القوانني‪ ،‬التي‬
‫وم�ششغي ًا‬
‫غيا‬
‫اإليه من اأعمال‪ ،‬وم�‬
‫تطيع فهمها من خالل زمالئه‪ ،‬ويغرق‬
‫بنف�ششهه لكنه ي�ي�شششتطيع‬
‫رمبا مل يقراأها بنف�ش‬
‫�الم الأ�شياء اجلديدة‪ ،‬وكل‬
‫�الم اليقظة‪ ،‬أاح��ال‬
‫املوظف اجلديد يف أاح��ال‬
‫بح مبقدوره �شرائها وامتالكها وفعلها بالقدرة املالية‬
‫الأ�شياء التي اأ�أ�ششبح‬
‫فر وزواج ومالب�س‬
‫و�شششفر‬
‫يارة جديدة و�‬
‫التي يتيحها له الراتب‪ ،‬من ��شششيارة‬
‫نف�ششه‪،‬‬
‫شه‪،‬‬
‫تقت�ششرر بركات الوظيفة اجلديدة على املوظف نف�‬
‫وعطور الخ‪ ،‬ولل تقت�ش‬
‫بل تهل الربكات على عائلته فاملوظف اجلديد ل يعود اإىل البيت خايل‬
‫الوفا�س بل حمم ًال دوما باخلريات‪.‬‬
‫س‬
‫خال من الهموم ل يعرف‬
‫وهو‬
‫اجلديد‬
‫املوظف‬
‫على‬
‫الزمن‬
‫مير‬
‫ٍ‬
‫باملن�شب‬
‫شب‬
‫نني‪ ،‬وولل باملن�ش‬
‫التفكري بالرتقية التي ينتظرها زم��الءه منذ ��شششنني‪،‬‬
‫وينح�شششرر همه يف اأن يويوؤدي وظيفته على‬
‫يل له �شهية زمالءه‪ ،‬وينح�‬
‫الذي ت�ت�شششيل‬
‫نة الأوىل ورمبا الثانية‬
‫ال�ششنة‬
‫اأكمل وجه‪ ،‬واأن يثبت اأنه اأهل للثقة‪ ،‬ومتر ال�‬
‫�ال من الهموم و�شديد اللتزام ويعترب‬
‫واملوظف اجلديد مرتاح وخ� ٍ‬
‫نف�ششهه مثا ً‬
‫ئولني وارتياحهم‬
‫امل�شششئولني‬
‫ر�شششاا امل�‬
‫مثال للموظف املثايل‪ ،‬وهو يلم�س ر�‬
‫نف�ش‬
‫اماتهم له‪ ،‬لكن احلال ل يدوم‪.‬‬
‫وابت�ششاماتهم‬
‫وابت�ش‬
‫ً‬
‫ً‬
‫رب �شعور غري مريح اإىل نف�س املوظف الذي مل‬
‫يت�ششرب‬
‫ف�شيئا يت�ش‬
‫�شيئا‬
‫ً‬
‫يعد جديدا بعد مرور عامني على توظيفه‪ ،‬تبد أا امل�شكالت يف البزوغ‪،‬‬
‫�الءه كانوا يخدعونه ط��وال الوقت‪ ،‬وكانوا‬
‫يكت�شف املوظف اأن زم��ال‬

‫ُ‬
‫التجربة َ‬
‫اخلططرة‬
‫رة‬
‫اخل ِط‬

‫فاطمة ناعوت‬

‫تغلون طيبته فيلقون على كاهله اأعمالهم‪ ،‬واأنه كان يقوم وحده‬
‫ي�ششتغلون‬
‫ي�ش‬
‫اته الوظيفية ل‬
‫ا�ششاته‬
‫شا�ش‬
‫اخت�شا�‬
‫ف عمل املكتب‪ ،‬واأن اخت�ش‬
‫ن�ششف‬
‫ب ��ااأداء اأكرث من ن�‬
‫الق�ششمم يرهقه بالعمل‬
‫أي�ش ًاشا اأن رئي�س الق�‬
‫تلزمه بذلك‪ ،‬ويكت�شف املوظف اأي�ش‬
‫اوي بني املوظفني‪ ،‬وهناك يبد أا املوظف‬
‫بالت�شششاوي‬
‫يق�ششمم الأع�م��ال بالت�‬
‫ول يق�ش‬
‫ل‬
‫ً‬
‫ً‬
‫وبالت�شريح‬
‫شريح‬
‫اجلديد يف مواجهة زمالئه طالبا منهم بالتلميح اأوأول وبالت�ش‬
‫ثاني ًا وباملواجهة اللفظية العنيفة اأن ي�شعروا باباأنه فهم لعبتهم‪ ،‬واأنه‬
‫اخال�ششهشه‬
‫حك على اخال�‬
‫ال�شششحك‬
‫تطيعون ال�‬
‫مل يعد ذلك املوظف الغر الذي ي�ي�شششتطيعون‬
‫طوال الوقت‪.‬‬
‫أي�ش ًاشا يف تلك الفرتة اأن الراتب قد بد أا يختفي‬
‫يكت�شف املوظف اأي�ش‬
‫شريعا قبل نهاية ال�شهر‪ ،‬وريثما يكت�شف املوظف احلفرة التي تلتهم‬
‫�ش�ششريع ًا‬
‫ريعا‬
‫شواء اأكانت ً‬
‫بنكا اأو جمعية اأو التزامات عائلية‪ ،‬يتلفت املوظف‬
‫راتبه ��ششواء‬
‫امل�ششئولني‬
‫شئولني‬
‫مينة‪ ،‬ورواتب امل�‬
‫ال�شششمينة‪،‬‬
‫حوله ليقارن راتبه الهزيل برواتب زمالئه ال�‬
‫ت�شله‬
‫شله‬
‫شد‪ ،‬اأو بالأحرى ت�‬
‫احل�شد‪،‬‬
‫املفرطة يف البدانة‪ ،‬ويبد أا املوظف يف تعلم احل�‬
‫احل�شششدد املتف�شية يف املكتب‪ ،‬وهكذا يتعرف املوظف على نوعية‬
‫عدوى احل�‬
‫الأحاديث التي يتبادلها املوظفون طوال وقت الدوام‪ ،‬كما تتيح له تلك‬
‫الأحاديث معلومات كثرية حول اأ�شياء مل يكن يعرفها عن الدائرة‬
‫شائحهم‪ ،‬اأو عن زمالئه‬
‫وف�ششائحهم‪،‬‬
‫ئولني وف�‬
‫امل�ششئولني‬
‫الفالنية وموظفيها‪ ،‬اأو عن امل�ش‬
‫ومعاناتهم وم�شاريعهم اجلانبية التي يحاولون بها زي��ادة دخلهم‪،‬‬
‫وحني يكون املوظف قد �شعر اأنه فتح عينيه على ما حوله فاإنه يكون‬
‫قط يف الفخ‪.‬‬
‫قد ��شششقط‬
‫امته اختفت‪ ،‬وولل يكت�شف اأن مزاجه‬
‫ابت�ششامته‬
‫ل يكت�شف املوظف اأن ابت�ش‬
‫موظفا قدميا تنطلق‬
‫متعكرا على الدوام‪ ،‬ولل يالحظ اأنه ��ششارار موظف ًا‬
‫بح متعكر ًا‬
‫اأ�أ�ششبح‬
‫غرية التي تكرب‪،‬‬
‫ال�شششغرية‬
‫ال�شكوى من فمه‪ ،‬ويبد أا يف تاتاأليف الأكاذيب ال�‬
‫وين�ششىى املوظف يف غمرة التكرار اليومي اململ حبه للعمل‪ ،‬وولل ي�شعر‬
‫وين�ش‬
‫ً‬
‫ً‬
‫قط يف الوحل املظلم الذي‬
‫ي�ششقط‬
‫اأنه قد بد أا يكره عمله‪ ،‬و�شيئا ف�شيئا ي�ش‬
‫كر�شششيي الوظيفة وخلف املكتب‪،‬‬
‫نوات عمره ليثبته فوق كر�‬
‫شيبتلع اأجمل �ش�ششنوات‬
‫�ش�شيبتلع‬
‫لتم�ششية‬
‫شية‬
‫ليات التي يقوم بها املوظفون لتم�‬
‫الت�شششليات‬
‫وهناك يتعلم املوظف كل الت�‬
‫الوقت‪ً ،‬‬
‫حت�شششلل على اجلرائد‪ ،‬وما هي فائدة الكلمات‬
‫مثال كيف حت�‬
‫حت�شششلل على الإف �ط��ار‪ ،‬ووق��ت القهوة وال�شاي‪،‬‬
‫املتقاطعة‪ ،‬وكيف حت�‬
‫اعة الواحدة‪ ،‬واخل��روج من العمل‬
‫ال�شششاعة‬
‫والزيارات بني املكاتب عند ال�‬
‫قبل نهاية الدوام‪ ،‬ويتعلم املوظف القانون ال�شهري (فيدين وافيدك‪،‬‬
‫ق�ششم‬
‫شم‬
‫تفيد) وكل قوانني الفوائد‪ ،‬كما يتعلم ما هي فائدة ق�‬
‫وا�شششتفيد)‬
‫وفودد وا�‬
‫وف ّو‬
‫ق�شششمم التدريب والدورات اخلارجية‪ ،‬ويحفظ عن‬
‫امل�شرتيات وفائدة ق�‬
‫يارات املوظفني وموديالتها‪ ،‬واآخر النمائم‪.‬‬
‫ظهر قلب اأنواع �ش�ششيارات‬
‫حق املوظفون يف الأر�� ��سس أاع�م��اره��م الثمينة‬
‫يف غمرة ذل��ك ي�ي�شششحق‬
‫يهم ويت�شبثون بها ويحلمون بالتقاعد‬
‫بكرا�شششيهم‬
‫قون بكرا�‬
‫يلت�شششقون‬
‫كالرتاب‪ ،‬يلت�‬
‫املجزي‪ ،‬تخيلوا معي �شباب ًا يحلمون بال�شيخوخة‪ :‬اأولئك هم املعذبون‬
‫أر�س‪.‬‬
‫يف الأر�سس‬
‫‪ebrahimsea@gmail.com‬‬

‫بعدما دخلتُُ عا َمل الكتابة الحرتافية‪ ،‬فانتقلتُُ بذلك من خانة «القارئ»‬
‫أعيد قراء َة‬
‫اتخذت قرارا يحم ُل قدرا من املخاطرة‪ .‬اأنْأن اأعي ُد‬
‫اإىل خانة «الكاتب»‪ ،‬اتخذتُ‬
‫ّ‬
‫ت�شكلل وعيي الأول‪ ،‬ففااأعجبتني‪ ،‬اأو‬
‫بع�س الكتب التي كنتُُ قراأتها يف مراحل ت�شك‬
‫ت�شك‬
‫س‬
‫شبيبيةة ��ششغرية‪،‬‬
‫شغرية‪،‬‬
‫�شب ّيبي‬
‫بعد �ش‬
‫�شغلتني‪ ،‬اأو اأربكتني‪ ،‬اأو اأزعجتني‪ ،‬اأو اأذهلتني‪ ،‬واأنا بع ُد‬
‫تتع ّرف على العامل من خالل عيون ُ‬
‫الك ّ‬
‫فة والأدباء‪ ،‬الذين خربوا‬
‫والفال�شششفة‬
‫اب والفال�‬
‫الكتتتاب‬
‫نوا فيها راأ ًيأيأيا‪.‬ا‪ّ .‬‬
‫برناجماا ّ‬
‫منظمما؛‬
‫ما؛‬
‫برناجم‬
‫طت‪ ،‬من اأجل ذلك‪،‬‬
‫خططت‬
‫وكونوا‬
‫احليا َة قبلها‪ ،‬وك ّو‬
‫خط ُ‬
‫طتُ‬
‫ً‬
‫منظ ً‬
‫برناجماا‬
‫برناجم‬
‫أزج‪ ،‬داخل برنامج القراءة العتيادية للكتب اجلديدة‪،‬‬
‫بحيث اأز ُّج‬
‫ً‬
‫كتابا‪،‬ا‪ ،‬اأو جمموعة‬
‫أحدد ك َّل �شهر كتا ًب‬
‫شتعيد خالله قراءاتي القدمية‪ .‬ا ّأحأحد ُد‬
‫دد‬
‫افيا اأ�أ�ششتعي ُد‬
‫تعيد‬
‫شافيا‬
‫إ�شاف ًّي‬
‫افي‬
‫اإ�ش‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫�س له هو‪ :‬هل ا�ا�ششتقبايل‬
‫شتقبايل‬
‫ل�َس‬
‫خل�‬
‫كتب لكاتب‪ ،‬لأعيد قراءته‪ .‬الذي وددتُُ اأن اأخْ ل‬
‫غدوت متورط ًة يف مطبخ الكتابة‪ ،‬هل‬
‫لهذا الكتاب اأو ذاك‪ ،‬الآن‪ ،‬بعدما غدوتُ‬
‫ُ‬
‫كنت‬
‫م�شششى‪،‬‬
‫تقبايل له فيما م�‬
‫يتناق�س‪ ،‬مع ا�ا�شششتقبايل‬
‫يختلف‪ ،‬اأم يتناق�‬
‫يت�شابه اأم‬
‫ى‪ ،‬حينما كنتُُ‬
‫رار الكتابة ومفاتيحها؟ هل َممنن‬
‫شلة‪ ،‬ل اأدري عن اأ�شأ�ششرار‬
‫ر�شلة‪،‬‬
‫مر�ِش‬
‫لة‪ ،‬ل ُمر�‬
‫تقبلة‪،‬‬
‫شتقب َل‬
‫قارئة ُمم��ش�شتق ِب‬
‫تقب‬
‫اب‪�� ،‬شش ُّ‬
‫الك ّ‬
‫لدي‪ ،‬اأم ��شتتدخل‬
‫شتتدخل‬
‫يظل‬
‫الكتتتاب‪،‬‬
‫غراماا من ال ُك‬
‫أتيه به غرا ًم‬
‫كنتُ اأتي ُه‬
‫شيظل يف مكانه ومكانته لديّّ‬
‫ُ‬
‫وتخلخل تلك املكانة؟‬
‫زعزع ذلك املكان‪،‬‬
‫وانتقادا فتُزعز ُع‬
‫فتزعزع‬
‫وعياا وانتقا ًد‬
‫ني جديدة اأكرث وع ًي‬
‫وعي‬
‫ع ٌ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫اطرة بالأمر‪ ،‬اأو مقامرة‪ .‬اإن‬
‫حني بداأتُأت التجربة مل اأكن اأدرك اأن ثمة ماطرة‬
‫ماطرة‬
‫ى‪ .‬وكذا‬
‫م�شششى‪.‬‬
‫تاجليا املتعة مبا م�‬
‫نو�شششتاجليا‬
‫تعادة نو�‬
‫وا�شششتعادة‬
‫هي اإل لعب ٌة لتن�شيط الذاكرة وا�‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫معارف غابر ٍة طمرتها معارف جديدة‪ ،‬وممحاة الزمن‪ .‬على‬
‫ا�ششتعادة‬
‫تعادة‬
‫ا�ش‬
‫فحة الأوىل من‬
‫ال�ششفحة‬
‫فتحت ال�ش‬
‫ول ما اأنا مقدم ٌة‬
‫أدركت هَهول‬
‫مقدمة عليه‪ ،‬مبجرد اأن فتحتُ‬
‫اإنني اأدركتُ‬

‫التعرث يف اإيجاد املنافذ احلقيقية للنجاح هو وليد الفكر املعتق يف خوابي‬
‫ف�شششاءاء الزمن العربي ما زال��ت تتمحور يف‬
‫التقليد‪ ،‬والنكهة التي تفوح يف ف�‬
‫ال من الأم�س وبني ارتداء احلداثة!‬
‫غت�ششال‬
‫التاأرجح بني االغت�ش‬
‫التا‬
‫الرووؤيا‬
‫راع على منافذ التحكم‪ ،‬تتلبد الر‬
‫ال�شششراع‬
‫ويف الطرف النقي�سس‪ ،‬من معادلة ال�‬
‫ات الإعالمية ثمة خرافة‬
‫يا�ششات‬
‫شيا�ش‬
‫ال�ششيا�‬
‫بط ال�‬
‫بابية االندماج‪ ،‬وهنا على مرامي ��شششبط‬
‫ب�ششبابية‬
‫ب�ش‬
‫التااأرجح!‬
‫وحتا�شششرر الإبداع بني خ�شبات الت‬
‫ما زالت حتتكر الفكرة‪ ،‬وحتا�‬
‫بب وراء اختزال اأفعالنا ومفاعيلنا يف الفيلم املتكرر‪ ،‬على‬
‫ال�شششبب‬
‫واإإل؛ فما ال�‬
‫توديوهات البث املدبلج؟‬
‫ناعة الإعالن يف ا�ا�شششتوديوهات‬
‫من�ششةة ��شششناعة‬
‫من�ش‬
‫شائيات ل تتجاوز اأ�أ�شابع‬
‫شابع‬
‫ف�ششائيات‬
‫ل ميكن القتناع ببااأن العامل العربي تختزله عدة ف�‬
‫اخ واجلراثيم والقاذورات!‬
‫أو�ششاخ‬
‫اليد الواحدة‪ ،‬يف اإعالنات الأكل واإزالة الأو�‬
‫�شفرون واقعنا الأ�أ�ششيل‬
‫شيل‬
‫رجي البث املتلفز ُيي�شفرون‬
‫مرجي‬
‫ديق ب ��ااأن م‬
‫الت�شششديق‬
‫ول ميكن الت�‬
‫ل‬
‫ال�شريعة‬
‫شريعة‬
‫مب�شرح املنتج الغربي‪ ،‬الذي مل يخرج عن اإطار الوجبات الأمريكية ال�‬
‫امل�ششتوردة!‬
‫شتوردة!‬
‫غ�شششلل الثياب امل�‬
‫احيق غ�‬
‫وم�ششاحيق‬
‫وم�ش‬
‫للرووؤيا الغربية التي حتول واقعنا‬
‫ائيات للر‬
‫الف�شششائيات‬
‫حاب الف�‬
‫أ�ششحاب‬
‫ا ًإذا‪ ،‬ملاذا يجنح بنا اأ�ش‬
‫ائيات للمحافظة على‬
‫الف�شششائيات‬
‫تثمار الذي تعتمده هذه الف�‬
‫حلاوية؟ وما �شكل ال�ش�ششتثمار‬
‫دميومتها؟‬
‫شرريي التوجيه والتوعية يغيبان عن واجهة ال�شا�شة‬
‫عن�ش َر‬
‫شح اأن عن�ش‬
‫الوا�ششح‬
‫من الوا�‬
‫انية والأخالقية التي باتت‬
‫ائية‪ ،‬كما هو حال كل القيم االجتماعية والإن�إن�شششانية‬
‫الف�ششائية‪،‬‬
‫الف�ش‬
‫ائية التي اجتاحت العامل احلر دون اأدنى‬
‫الف�شششائية‬
‫حتت طائلة العبث‪ .‬فالثورة الف�‬
‫ناعات تكنولوجية اأخرى‪.‬‬
‫ناعة‪� ،‬ش�شااأنها �ش�شااأن اأي ��ششناعات‬
‫ال�ششناعة‪،‬‬
‫�شك تدخل يف اإطار ال�ش‬
‫ياق االنفتاح على الثقافات‬
‫دير الأفكار املجنونة يف ��شششياق‬
‫ت�ششدير‬
‫شح اأن ت�ش‬
‫الوا�ششح‬
‫ومن الوا�‬
‫طنعة وخادعة للعقل العربي‪ ،‬الذي ما‬
‫م�شششطنعة‬
‫ارات الأخرى تغلفه حداثة م�‬
‫واحل�ششارات‬
‫واحل�ش‬
‫تثمار الإعالمي!‬
‫زال يراوح مكانه حتى يف اإطار اال�ش�ششتثمار‬
‫اعات خلداع الرجل‪ ،‬لكن املراأة‬
‫مثل اأملاين يقول‪( :‬ال�شيطان يكفيه ع�شر ��ششاعات‬
‫اعة واحدة لتخدع ع�شرة �شياطني)!‬
‫تكفيها ��شششاعة‬
‫والت�شرت‬
‫شرت‬
‫ربز قدرة املراأة على املناورة والت�‬
‫ما مدى تطابق املثل الأملاين الذي ُييربز‬
‫شابه‪ ،‬اأمام‬
‫أع�شابه‪،‬‬
‫شت اأع�‬
‫وانقب�ششت‬
‫تكل�ششتت خالياه وانقب�‬
‫وراء اأنوثتها على العقل العربي‪ ،‬الذي تكل�ش‬
‫بغ�سس النظر‬
‫ائية العاملية واملنتج الغربي والإعالن الأوروبي‪ ،‬بغ�‬
‫الف�شششائية‬
‫هول الثورة الف�‬
‫وم�ششمونه؟‬
‫شمونه؟‬
‫عن حمتواه وم�‬
‫فرن�شششاا لعام ‪ ،2009‬يف‬
‫وق الإع��الين يف فرن�‬
‫ال�شششوق‬
‫‪ 29.8‬بليون ي��ورو بلغ حجم ال�‬
‫دولر يف الدولة‬
‫دولل‬
‫ائل الإعالمية وخارجها‪ ،‬يف حني بلغ ع�شرة مليارات دو‬
‫الو�ششائل‬
‫الو�ش‬
‫شرائيل” يف نف�س العام!‬
‫ا�شرائيل‬
‫العربية “ا�ش‬
‫ت�شششبب يف‬
‫ائيات العربية على بث إاع��الن��ات ت�‬
‫الف�شششائيات‬
‫ويف الوقت ذات��ه تعكف الف�‬
‫أو�شاخ‬
‫شاخ‬
‫احيق التجميل واإزال��ة الأو�‬
‫وم�شششاحيق‬
‫أكولت وامل�شروبات وم�‬
‫جمملها يف دائرة املاملااأكول‬
‫الف�ششائيات‬
‫شائيات‬
‫توردة! مل��اذا ل تتبنى الف�‬
‫م�شششتوردة!‬
‫وال�ع��رق وال��ده��ون‪ ،‬والتي يف معظمها م�‬
‫تتنا�شششبب وقدرة املنتج الوطني؟ ملاذا ل تعمل‬
‫عار تتنا�‬
‫العربية منتجات حملية‪ ،‬وبوبااأ�شأ�ششعار‬
‫وق املحلية‬
‫ال�شششوق‬
‫اهم يف تعزيز قدرتها يف ال�‬
‫وت�شششاهم‬
‫على الرتويج ملنتجات وطنية‪ ،‬وت�‬
‫واق اخلارجية؟‬
‫والأ�أ�شششواق‬
‫ناعات التقليدية واحلديثة‪،‬‬
‫ال�شششناعات‬
‫رواجاا من ال�‬
‫رواج‬
‫يبدو اأن ��ششناعة‬
‫ناعة ال�شعر باتت اأكرث ً‬
‫ائد باتت من مكوناتنا‬
‫بق�شششائد‬
‫لح بق�‬
‫نت�شششلح‬
‫والع�شق العربي ما زال يتجذر فينا‪ .‬ما زلنا نت�‬
‫ق�ششائدنا‬
‫شائدنا‬
‫ريعة كما هي ق�‬
‫بحت وجباتنا ��شششريعة‬
‫أ�ششبحت‬
‫يكولوجة‪ ،‬بحيث اأ�ش‬
‫وال�شششيكولوجة‪،‬‬
‫يولوجية وال�‬
‫الف�ششيولوجية‬
‫الف�ش‬
‫وعة جين�س!‬
‫مو�شششوعة‬
‫التي حتتل مو�‬

‫شي �شهري‪ ،‬كانت رواياته تو ّزع‬
‫توزع‬
‫رومان�ش ّي‬
‫شيني رومان�ش‬
‫يني‬
‫ري خم�‬
‫م�ششري‬
‫ل�ششلةلة كتب اأديب م�ش‬
‫شل�ش‬
‫�ش�شل�‬
‫خم�شش ّ‬
‫ب�شكل مذهل و ُ‬
‫ينمائية ر أا�أ� ًشأ�ششاا مبجرد ظهورها بالأ�أ�ششواق‪.‬‬
‫شواق‪.‬‬
‫ول اإىل اأفالم ��ششينمائية‬
‫حتول‬
‫حت َّو‬
‫وحت‬
‫و�شرف‪،‬‬
‫شرف‪،‬‬
‫فحة الأوىل‪ ،‬هالتني ف��داح� ُة�ة أاخ�ط��اء اللغة من نحو و�‬
‫ال�شششفحة‬
‫منذ ال�‬
‫مرر تلك الأخطاء البدائية‪،‬‬
‫فارتعبتُ ! مل اأرتعب من جهلي القدمي‪ ،‬الذي م ّر‬
‫مر‬
‫ُ‬
‫أخطاء على الكاتب‪،‬‬
‫مرتت الأخطا ُء‬
‫�شوؤال م�شروع‪ :‬كيف م ّر‬
‫مر‬
‫ارتعبتُ من إاحل��اح �ششوو‬
‫ل‬
‫ول‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫أدبي‪ ،‬فاعتلى تلك املكانة وهو‬
‫أدبي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫شمري‬
‫مري‬
‫ال�ش‬
‫ش‬
‫ال�‬
‫وعلى‬
‫النقاد‪،‬‬
‫اد‪،‬‬
‫ق‬
‫الن‬
‫وعلى‬
‫النا�شر‪،‬‬
‫وعلى‬
‫ّ‬
‫فت‪ ،‬لو اأنني‬
‫خفت‬
‫ذاتياا وبرجمات ًّي‬
‫وبرجماتي‬
‫شرار اللغة؟ بل كان ارتعابي ذات ًّي‬
‫يتعلمم اأ�شأ�شرا َر‬
‫رار‬
‫بع ُد مل يتع ّل‬
‫وبرجماتيا‪.‬ا‪ِ .‬خفتُ‬
‫نامي» القدمية تتهاوى‬
‫أ�شهد «اأ�أ�ششنامي»‬
‫تمررت‬
‫ا�ش‬
‫ا�ششتمررتُ‬
‫شتمررت يف تلك التجربة الرعناء‪ ،‬اأن اأ�شهدَ‬
‫جميعاا يف الأخري‪،‬‬
‫شنم‪ ،‬اإىل اأن اأفقد اأيقوناتي جمي ًع‬
‫جميع‬
‫نما اإثر ��ششنم‪،‬‬
‫شنما‬
‫�شن ًم‬
‫نم‬
‫أام��ام عيني‪� ،‬ش‬
‫ويجمع �شتاتي‪ .‬فعدلتُُ عن‬
‫أدبي ياياأويني ويجم ُع‬
‫ا‬
‫حمراب‬
‫دون‬
‫من‬
‫العراء‬
‫فافاأغدو يف‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫مكتفية بوهم جميل‪ ،‬عن واقع مزعج‪ .‬وبعد بع�سس تاتاأمل‪،‬‬
‫اإمتام التجربة‪ ،‬مكتفية‬
‫ومنن ��ششيهوي‪،‬‬
‫شيهوي‪،‬‬
‫وم‬
‫التجربة لأرى َممنن ��شششينجو‪،‬‬
‫عدلتُ عن عدويل‪ :‬ملاذا ل اأمتم التجرب َة‬
‫ينجو‪َ ،‬‬
‫شوف عليه!‬
‫وف‬
‫غ َري ما‬
‫ماأ�شأ�ش ٍ‬
‫رتاتيجية ذاتها‪ ،‬لكن مع تعديل‬
‫بعة ال�ش�ششرتاتيجية‬
‫�شرعتُ يف جتربتي من جديد‪ ،‬متّبع ًة‬
‫متبعة‬
‫«�ششنم»‬
‫شنم»‬
‫نف�ششيي به‪ .‬ل وجود لكلمة «�‬
‫ألزمت نف�ش‬
‫حت‬
‫«روح» التكتيك‪ .‬ا ْإذ ت�ش‬
‫لحت مببد أا األزمتُ‬
‫ت�ش ّلشلحتُ‬
‫كل اأديب‬
‫شت من وهم خائب اعتمرته طويال يقول اإن ك َّل‬
‫�ششتُت‬
‫تخل��ش‬
‫يف دنيا الأدب‪ .‬تخ ّل‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫حت‬
‫لحت‬
‫ومرو�� ُس‬
‫شاحر كلمات ومر ّو‬
‫رورة ��ششاح ُر‬
‫احر‬
‫بال�شششرورة‬
‫هو بال�‬
‫�س بالغة ومالك مفاتيح لغة! ت�ت�ششلشلحتُ‬
‫ف‪ :‬يا فاطمة‪،‬‬
‫يو�شششف‪:‬‬
‫عدي يو�‬
‫ال�شاعر العراقي الكبري ��شششعدي‬
‫يوماا ال�شاع ُر‬
‫بعبارة قالها يل يو ًم‬

‫م��ا ���شش� ّر�ر ق��درت�ن��ا يف إاجن ��اب ��ش�ع��راء وم���ش�ع��وذي��ن‪ ،‬ع�ل��ى ح���ش�ش��اب العلماء‬
‫واملفكرين؟‬
‫ذهبا”! ما الذي دعى‬
‫يقول بلوت�س‪“ :‬اأعطني عا�شقا عاقال اأعطك ثقله ذهبا‬
‫ترييا واجلنون‪ ،‬ويربط العقل بالذهب؟ وما ��شش ّر‬
‫شر‬
‫باله�شششترييا‬
‫بلوت�س بربط الع�شق باله�‬
‫ح�ششاب‬
‫شاب‬
‫والرومان�شششيةية املطلقة‪ ،‬على ح�‬
‫وطااأة العاطفة والرومان�‬
‫جمتمعات ببااأكملها تئن حتت وط‬
‫عفنا وعجزنا؟‬
‫�ششعفنا‬
‫شر �ش‬
‫العقل واملنطق؟ هل هذا ما ميثل ��شش ّر‬
‫تثمار يف الإعالم‪ ،‬كما هو‬
‫لقد فتحت بع�سس الدول العربية املجال اأمام اال�ش�ششتثمار‬
‫ائيات انطلقت‬
‫لف�شششائيات‬
‫احلال يف الأردن التي اعتمدت املدينة الإعالمية مركزا لف�‬
‫ور�ششائل‬
‫شائل‬
‫يف الأعوام الأربعة الأخرية‪ .‬تعتمد على الإعالنات ورعايات الربامج ور�‬
‫ابقات وغريها من الربامج التي يتم‬
‫امل�شششابقات‬
‫امل�شاهدين وامل�شاركني يف برامج امل�‬
‫بثها على الهواء مبا�شرة‪ ،‬لكن؛ هل الإعالن املحلي قادر على حتقيق املردود‬
‫تمرار؟ كيف ميكن لهذه‬
‫ائيات احلياة واوال�ش�ششتمرار؟‬
‫الف�شششائيات‬
‫من لهذه الف�‬
‫ي�شششمن‬
‫الربحي‪ ،‬الذي ي�‬
‫ائيات االنت�شار خارجيا‪ ،‬يف ظل قوانني و�شروط ل متنحها احلرية الكاملة‬
‫الف�ششائيات‬
‫الف�ش‬
‫فها بالقنوات املحلية‪ ،‬رغم بثها عرب الأقمار‬
‫و�شششفها‬
‫لالنطالق العاملي؟ وهل ميكن و�‬
‫الإفال�س؟‬
‫تعر�ششتت للال‬
‫طناعية؟ ما هي اأوجه حمايتها اإذا ما تعر�ش‬
‫�ششطناعية؟‬
‫ال�ش‬
‫ت�ششل‬
‫شل‬
‫ائية عادية بطواقمها وبراجمها ت�‬
‫لف�شششائية‬
‫اذا كانت التكلفة ال�شهرية لف�‬
‫تحقق هذا‬
‫دولر” اأمريكي؛ فكم حجم الإع��الن��ات التي ��شششتحقق‬
‫دول‬
‫اىل “‪ 100‬أال��ف دو‬
‫ل�ششناعة‬
‫شناعة‬
‫تثمر‪ ،‬يف بلد يجتهد يف الرتويج ل�‬
‫امل�ششتثمر‪،‬‬
‫املردود‪ ،‬وحتافظ على راأ�س املال امل�ش‬
‫الإعالن؟‬
‫اعة لكليبات غنائية‬
‫ال�شششاعة‬
‫ائيات الغنائية للبث على م��دار ال�‬
‫الف�ششائيات‬
‫اإن اجت��اه الف�ش‬
‫تقطاب املراهقني من جيل ال�شباب‪ ،‬يحميها من ا�ا�ششتحقاقات‬
‫شتحقاقات‬
‫شوخة‪ ،‬ل�ش�ششتقطاب‬
‫مم�شوخة‪،‬‬
‫مم�ش‬
‫اعة من البث اليومي!‬
‫شرية ‪� 24‬ش�ششاعة‬
‫م�ششرية‬
‫الإنتاج املبا�شر الذي يتوجب عليها لتعبئة م�‬
‫ائيات احلزبية والتنظيمية والدينية‪ ،‬كما هو‬
‫الف�شششائيات‬
‫هل هذا ينطبق على الف�‬
‫اهم يف ��ششناعة‬
‫شناعة‬
‫ائيات ت�ت�شششاهم‬
‫الف�شششائيات‬
‫طني؟ وهل هذه الف�‬
‫وفل�شششطني؟‬
‫احلال يف العراق ولبنان وفل�‬
‫ناعة الإعالن‬
‫ائيات على ��شششناعة‬
‫الف�شششائيات‬
‫ري؟ وما مدى انعكا�س هذه الف�‬
‫ع�شششري؟‬
‫اإعالم عربي ع�‬
‫ائيات احلزبية‪ ،‬يدخل‬
‫الف�شششائيات‬
‫وعلى ثقة املعلن العربي؟ هل وجود هذا الكم من الف�‬
‫لطة املتنفذة والقادرة على‬
‫ال�شششلطة‬
‫نة على القوانني املحلية‪ ،‬لغياب ال�‬
‫القر�ششنة‬
‫يف اإطار القر�ش‬
‫لطة القانون ي�ي�ششمح‬
‫شمح‬
‫جلم الإنفالت الإعالمي اإن ��شششحح التعبري؟ واذا كان غياب ��شششلطة‬
‫ائيات اال�ش�شتثمارية‪،‬‬
‫شتثمارية‪،‬‬
‫الف�شششائيات‬
‫ائيات احلزبية من جهة‪ ،‬ويفلت عقال الف�‬
‫الف�شششائيات‬
‫بتعدد الف�‬
‫حدًّا‬
‫ناعات واملنتجات الغربية؛ فهل بلغنا ح ًّد‬
‫ال�ششناعات‬
‫ول وجت��ول يف اأروق ��ة ال�ش‬
‫لت�ششول‬
‫لت�ش‬
‫ادهم الوطني واأ�أ�شواقهم‬
‫شواقهم‬
‫اقت�ششادهم‬
‫بحت به اأوروبا �شريكة حقيقية للعرب يف اقت�‬
‫اأ�أ�ششبحت‬
‫ائل ««‪ ،»sms‬التي يوجه لها تهمة‬
‫ر�شششائل‬
‫لطات من ر�‬
‫ال�شششلطات‬
‫املحلية؟ ما هو موقف هذه ال�‬
‫ائية‪ ،‬واأثناء‬
‫الف�شششائية‪،‬‬
‫هولة متريرها عرب ال�شا�شة الف�‬
‫تخبارية‪ ،‬ل�ل�شششهولة‬
‫تبادل املعلومات ال�ش�ششتخبارية‪،‬‬
‫بث الربامج على الهواء مبا�شرة؟‬
‫ابقات ��ششتار‬
‫شتار‬
‫امل�شششابقات‬
‫لطات لربامج على غ��رار برنامج امل�‬
‫ال�شششلطات‬
‫مح ه��ذه ال�‬
‫كيف ت�ت�شششمح‬
‫والو�ششائل‬
‫شائل‬
‫ائحه الفرتة الأخرية كافة املواقع الإلكرتونية والو�‬
‫ف�ششائحه‬
‫اأكادميي‪ ،‬الذي عمت ف�ش‬
‫لطات من‬
‫ال�شششلطات‬
‫بع�سس هذه ال�‬
‫موعة واملقروءة؟ ما موقف بع�‬
‫وامل�شششموعة‬
‫الإعالمية املرئية وامل�‬
‫تفر�سس على اأية‬
‫رائيل تفر�‬
‫ائيات للدول التي تن�شط بها؟ واذا كانت اإ�شإ�ششرائيل‬
‫ف�شششائيات‬
‫تبعية ف�‬
‫شبة ‪ %75‬من جمموع‬
‫بن�ششبة‬
‫رائيليا بن�‬
‫شيلة اإعالمية عاملية وخارجية طاقما اإ�شإ�ششرائيليا‬
‫و�شيلة‬
‫و�ش‬
‫ائيات العربية مع ال�شرط الإ�إ�ششرائيلي‪،‬‬
‫شرائيلي‪،‬‬
‫الف�شششائيات‬
‫العاملني يف مكتبها؛ فكيف تتكيف الف�‬
‫الذي ينطبق على كافة الوكالت العاملية العاملة يف القد�س الغربية؟‬
‫‪hjam32@hotmail.com‬‬

‫شعى اإليه منذ الأزل حتى‬
‫ال�شع ُر بعييييد بعيد‪ ،‬ونحن‪ ،‬ك� َّل ال�شعراء‪ ،‬ن�ن�ششعى‬
‫نطاله‪ ،‬ولن نطاله!‬
‫ُ‬
‫أو�شكار‬
‫شكار‬
‫بري واأو�‬
‫�شك�شششبري‬
‫وكتب؛ مثل �شك�‬
‫اب‬
‫ف�شششمد‬
‫أعدت قراءة تراثي القدمي‪ ،‬ف�‬
‫اأعدتُ‬
‫مد ك ّكتت ٌ‬
‫تاب ٌ‬
‫شف اإدري�س وزكي‬
‫ويو�ششف‬
‫فهاين ويو�‬
‫أ�ششفهاين‬
‫وايلد وامليثولوجيا الإغريقية و أاغ��اين الأ�ش‬
‫قطت بع� ُ‬
‫بع�سس ق�شور‬
‫و�ششقطت‬
‫أدباء اآخرون‪ ،‬و�ش‬
‫واهم‪ ،‬مثلما تهاوى اأدبا ُء‬
‫و�شششواهم‪،‬‬
‫جنيب حممود و�‬
‫قا‪ .‬اأما الذي‬
‫ألقا‪.‬‬
‫م�شرقاا اأ ِلأل ًق‬
‫هم اجلميل م�شر ًق‬
‫م�شرق‬
‫طحية عن اأدب��اء اآخرين ليبقى ُنن��ش�ش ُغشغغهم‬
‫�ش�ششطحية‬
‫ً‬
‫�شيئاا من ده�شتي القدمية به من بني‬
‫بة مئة يف املئة ومل يفقد �شيئ‬
‫بن�ششبة‬
‫شمد بن�ش‬
‫مد‬
‫�ش‬
‫�ششمدَ‬
‫�ربان‪ .‬ال�شاعر‪ ،‬والأديب‪،‬‬
‫وى جربان خليل ج��رب‬
‫احب القلم‪ ،‬فلم يكن ��شششوى‬
‫أ�ششاحب‬
‫اأ�ش‬
‫خم�ششني‬
‫شني‬
‫ام‪ ،‬اللبناين‪ .‬ق��راأتُأت كتاب «النبي» اأك��رث من خم�‬
‫والر�شششام‪،‬‬
‫وف‪ ،‬والر�‬
‫والفيل�ششوف‪،‬‬
‫والفيل�ش‬
‫والر� ّ‬
‫تقريبا ل مي ُّر عام دون اأن اأعيد قراءته مرتني على الأقل‪ ،‬ومل اأفقد‬
‫مرة‪’ ،‬تقري ًبا‬
‫والفال�ششفة‬
‫شفة‬
‫عابر الزمنَ ‪� ،‬ش�شااأن الفنانني والعلماء والفال�‬
‫لمت باباأنه عاب ٌر‬
‫مت‬
‫مر ًة متعتي‪ .‬ف�‬
‫ف�شش ّلشلمتُ‬
‫احلقيقيني‪.‬‬
‫مبنا�ششبة‬
‫شبة‬
‫أكتب عن جربان‪ ،‬مبنا�‬
‫جل�ششتُت‬
‫وها اأنا ذا‪ ،‬كما ترون‪ ،‬جل�‬
‫شت اإىل مكتبي ل َ‬
‫ذكرى رحيله التي ُّ‬
‫أبريل ‪،)1931‬‬
‫يناير ‪ 10 -1883‬اأبري‬
‫حتل هذه الأي��ام (‪ 6‬ر‬
‫م�شش ُ‬
‫ريعة! فللقلم‬
‫ال�شششريعة!‬
‫شاحة مقايل دومن��ا اأتكلم عنه‪ ،‬اإل بالإ�شارة ال�‬
‫احة‬
‫فانتهت م�‬
‫ُّ‬
‫املقالت‬
‫تحق العديد من املقا‬
‫واحلق‪ ،‬اأن جربان ي�ي�ششتحق‬
‫و�ششه!ه!‬
‫شو�ش‬
‫ن�شو�‬
‫و�ششنانا وولل ن�ش‬
‫شو� ُش‬
‫ؤون! ي�ي�ششو�‬
‫�شوؤو ٌن‬
‫�شو‬
‫يوما‪.‬ا‪.‬‬
‫أقدر على ذلك يو ًم‬
‫ات والكتب‪ ،‬رمبا اأقد ُر‬
‫الدرا�شششات‬
‫والكثري من الدرا�‬
‫‪fatma_naoot@hotmail.com‬‬

‫‪18‬‬

‫متابعات‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫ت�سا�ؤالت‬

‫الإعالن عن توزيع تعوي�ضات منطقة احلافة قريبا‬

‫ت�ساءل �أحمد بن �شعبان الرباكة عن موعد‬
‫بدء امل�شروع؟ و�سر عدم االع�لان عنه بو�ضوح‬
‫والإع��ل�ان ع��ن تفا�صيل امل�����ش��روع ‪ ،‬وق���ال ‪ :‬ال‬
‫نعلم ملاذا؟ فنحن نرتقب هذه التفا�صيل حول‬
‫احل��اف��ة كوننا م��ن �أه��ل املنطقة وع�شنا طوال‬
‫فرتة حياتنا فيها وقمنا فيها ب�أن�شطة جتارية‬
‫ه��ي دخ���ل لأ���س��رن��ا وع��ائ�لات��ن��ا يف ذات املنطقة‬
‫فماذا �سيحل بكل هذا؟ ال يخفى عليكم طبيعة‬
‫املنطقة االجتماعية �أي�����ض��ا ووج���ود العائالت‬
‫والأق���ارب يف ح��ارات �سكنية قريبة عن بع�ضها‬
‫البع�ض وق��ي��ام امل�����ش��روع ال���ذي ن���ؤي��ده بالطبع‬
‫�سوف يحرمنا من هذه امليزات التي متتعنا بها‬
‫عمر من الزمن وعليه نطمح ب�أن يتم مراعاة‬
‫ه���ذه اجل���وان���ب �أث���ن���اء ال��ت��ث��م�ين وب��ح��ث كيفية‬
‫ت��ذل��ي��ل ال�����ص��ع��وب��ات ال��ت��ي ���س��ي��واج��ه��ه��ا الأه���ايل‬
‫بعد �إخالء املكان فهم بحاجة �إىل �سكن وم�أوى‬
‫وم���اذا ع�سانا �أن نفعل يف ظ��ل ال��غ�لاء لأ�سعار‬
‫مواد البناء الذي ن�سمع عنه هذه الأيام؟‬
‫وي�����ض��ي��ف �أح���م���د ال�ب�راك���ة ب���ق���در الأج�����واء‬
‫اجل��م��ي��ل��ة ال���ت���ي ت�����س��ود يف حم��اف��ظ��ة ظ���ف���ار يف‬
‫ف�صل اخل��ري��ف ب��ق��در الأمل ال���ذي ن��ت��ج��رع��ه و‬
‫نحن نرى ال�شارع البحري يتهدم �سنويا �إبان‬
‫ف�صل اخلريف وذلك لقوة �أمواج البحر يف تلك‬
‫ال��ف�ترة‪ .‬و ي��ت��م �إ���ص�لاح ه��ذا ال�����ش��ارع مبنطقة‬
‫احل��اف��ة �سنويا بعد انق�ضاء ف�ترة اخل��ري��ف و‬
‫يتكرر امل�شهد يف العام التايل‪ .‬قد يكون امل�شروع‬
‫ه��و ن��ه��اي��ة ه���ذه امل�����ش��اه��د اخل��ري��ف��ي��ة امل�أ�ساوية‬
‫لرنى �شارعا بحريا بخر�سانة �صلبة متما�سكة‬
‫تتحمل هيجان بحر عمان‪.‬‬

‫احلافة منطقة �سياحية ا�ستثمارية واعدة ت�صل تكلفتها لـــ ‪ 20‬مليون ريال‬
‫علمت الر�ؤية �أنه �سيتم الإعالن عن تعوي�ضات منطقة احلافة قريبا و ذلك‬
‫بعد االنتهاء من ح�صر �أ�سماء الأهايل الذي تقع منازلهم �ضمن امل�شروع‪،‬‬
‫و�أبدى مواطنون �سعادتهم باقرتاب االعالن عن توزيع التعوي�ضات التي طاملا‬
‫طالبوا بها ‪ ،‬كما قامت بلدية ظفار بالتن�سيق مع اللجنة العليا لتخطيط املدن‬
‫بالإ�شراف على و�ضع املقرتحات اخلا�صة مب�شروع تطوير منطقة احلافة‬
‫ب�صاللة على �ضوء الدرا�سة التي �أعدها املكتب اال�ست�شاري مو�ضع التنفيذ‪.‬‬
‫وتقع منطقة احلافة على �شاطئ �صاللة ومتتد من ق�صر احل�صن العامر‬
‫حتى موقع البليد الأثري بطول حوايل ثالثة كيلومرتات وعمق يرتاوح بني‬
‫‪� 300‬إىل ‪ 500‬مرت مب�ساحة ما يقرب من ‪ 215‬فدانا‪.‬‬
‫ويهدف امل�شروع �إىل �إيجاد منطقة جذب �سياحي من خالل التو�سع يف‬
‫�إقامة املرافق الرتفيهية والت�سهيالت ال�سياحية وتطوير منطقة الواجهة‬
‫البحرية والقرية الرتاثية وو�ضع احلوافز لت�شجيع �أ�صحاب املمتلكات القائمة‬
‫وامل�ستثمرين ال�ستغالل الإمكانيات ال�سياحية والتجارية التي تتمتع بها‬
‫املنطقة‪.‬‬
‫ ‬

‫�صاللة – �إميان بنت ال�صايف احلريبي‬

‫�آثار وتاريخ‬
‫قال �أحمد بن ف��ارح ال�شجيبي‪ ،‬يجب �أن ال‬
‫ن�ستبق الأح���داث ح��ول ماهية م�شروع احلافة‬
‫ف��ب��ال��ت���أك��ي��د �أن للجنة العليا لتخطيط املدن‬
‫وبقية اجلهات املعنية مب�شروع تطوير منطقة‬
‫احل���اف���ة ع��ل��ى مت���ام الإمل�����ام ب��خ��ل��ف��ي��ات املنطقة‬
‫التاريخية وقيمة املوقع‪ .‬اخلوف الذي ي�ساورنا‬
‫يف �أن تتحول املنطقة �إىل م�شاريع ا�ستثمارية‬
‫خ��ا���ص��ة ومي��ن��ع ال��ن��ا���س م���ن ال���دخ���ول ونحرم‬
‫م��ن الإط�لال��ة اجلميلة ال��ت��ي تعد م���زارا �شبه‬
‫يومي للكثريين‪ ،‬و�أ�ضاف �إنه لو توافرت لدينا‬
‫املعلومات عن امل�شروع منذ �أن مت الإع�لان عن‬
‫م�شروع تطوير احلافة لكنا يف �سكينة وهدوء‬
‫مع �أنف�سنا‪.‬‬

‫املوقع احلايل‬
‫ق��ال �أح���د امل��واط��ن�ين ل��ـ»ال��ر�ؤي��ة» ب����أن املوقع‬
‫احل����ايل ل��ل��م��ن��ط��ق��ة ال ي��زع��ج��ن��ا يف ���ش��ي و�إنهم‬
‫ي��ق��وم��ون ب���أن�����ش��ط��ت��ه��م امل��خ��ت��ل��ف��ة وال يت�أثرون‬
‫ب���أي �شيء فقيمة امل��ك��ان املعنوية جتعلنا ن�أبى‬
‫�أن ن��ف��رط ف��ي��ه ف��ه��و ل��ي�����س م��ك��ان��ا لل�سكنى بل‬
‫ذكريات و حياة �شملت الكثري من �أعمارنا‪ .‬وهو‬
‫�أي�ضا مالذ متعارف عليه للكثريين وخ�صو�صا‬
‫الآن بعد ان انت�شرت املطاعم التي تطل على‬
‫ال�ساحل و التي جت��ذب الكثريين من خمتلف‬
‫�أرجاء حمافظة ظفار للحديث وتناول ال�شاي‬
‫و اخلفايف م�ستمتعني مبا توفره احلافة من‬
‫مناخ لطيف و �أجواء و ن�سمات هواء عليلة‪.‬‬

‫عبداهلل بن علي الذهب‬

‫عبداهلل علي املرهون‬

‫وق��ال عبدالرحمن بن رم�ضان الرباكة �إن‬
‫احل��اف��ة رم��ز للطبيعة املتناغمة ب�ين البحر‬
‫وال�شاطئ الف�ضي والنخيل املتمايلة يف عفيف‬
‫وهي دون �شك حتمل ذكريات كثرية لقاطنيها‬
‫خا�صة لأهايل والية �صاللة �إجماال‪ .‬و�أ�ضاف‬
‫�إن م�شروع تطوير منطقة احلافة هو بالت�أكيد‬
‫نقلة نوعية �أخرى يف م�ضمون �سل�سلة امل�شاريع‬
‫ال��ت��ن��م��وي��ة ال��ت��ي ت��ع��ي�����ش��ه��ا حم��اف��ظ��ة ظ��ف��ار يف‬
‫العهد ال��زاه��ر امليمون ملوالنا ح�ضرة �صاحب‬
‫اجلاللة ‪ -‬حفظه اهلل ورع��اه ‪ .-‬وبالرغم من‬
‫ما يكتنف ه��ذا امل�شروع من ع��دم و�ضوح حتى‬
‫الآن يف ما يتعلق مباهية امل�شروع و تفا�صيله‬
‫املختلفة التي نتطلع لأن نتعرف عليها �إال �أننا‬
‫ن�ستب�شر خ�يرا يف �أن القائمني على امل�شروع‬
‫لن ي�ألوا جهدا يف �إبراز الدور احليوي واملوقع‬
‫اال�سرتاتيجي الذي حتظى به املنطقة‪.‬‬

‫ميزات‬

‫وق����ال �أمي����ن ب���ن حم��م��د ع��ب��ي��دون منطقة‬
‫احلافة من �أه��م املناطق ب�صاللة و�أقدمها و‬
‫�أك�ثره��ا حيوية وح��رك��ة واكتظاظا على مدار‬
‫العام ل�شاطئها اجلميل الذي يجتذب ال�صغري‬
‫والكبري و�إن جاز التعبري هي متثل لنا حتفة‬
‫تاريخية تختلط فيها الآث���ار القدمية بروح‬
‫ع�����ص��ري��ة م����رورا بالبليد وع��ف��ي��ف وع��دي��ف��ة و‬
‫انتهاء باحل�صن‪ .‬وي�ضيف �أمي��ن عبيدون �إن‬
‫م��ن��ط��ق��ة احل���اف���ة ت��ع��د ك��ذل��ك واج���ه���ة بحرية‬
‫جميلة ومنطقة ا�ستثمارية وجتارية بو�ضعها‬
‫ال���راه���ن ف��م��ا ب��ال��ك��م ل���دى ا���س��ت��ث��م��اره��ا وقيام‬
‫امل�����ش��اري��ع ال��ت��ي ت��دع��م ال��ت��ج��ارة واال�ستثمار‬
‫م�ستغلة احل��واف��ز الطبيعية التي تتمتع بها‬
‫املنطقة ‪ ،‬وه���ذا دون �شك �سيكون ل��ه ت�أثريه‬
‫امل��ب��ا���ش��ر يف رف����ع ق��ي��م��ة امل��ت�ر امل���رب���ع الواحد‬
‫ل��دى القيام بعملية التثمني‪ .‬و�أ���ض��اف �أمين‬
‫�إن من �أه��م الق�ضايا التي تواجه �أي م�شروع‬
‫�إعادة تخطيط ملنطقة ما هو ق�ضية املحافظة‬
‫على ال�ت�راث امل��ع��م��اري ‪ ،‬ف��ه��ذا ال�ت�راث يحمل‬
‫الأ�صالة التاريخية لهذه املنطقة وت�ستمر �إىل‬
‫يومنا ه��ذا‪ ،‬لي�س من ناحية ال�شكل املعماري‬
‫فقط ولكن �أي�ضاً من ناحية ال�شكل الوظيفي‬
‫الذي كان لهذه املنطقة ‪.‬‬
‫�إن ال���ن���ظ���رة ال�����ص��ح��ي��ح��ة ي��ج��ب �أن تكون‬
‫مبحاولة التن�سيق لإيجاد خمطط يراعي منط‬
‫احل��ي��اة احل��دي��ث��ة وم��ت��ط��ل��ب��ات ع�صر النه�ضة‬
‫وكذلك احلفاظ على الطابع الظفاري املحلي‬
‫ال��ق��دمي (ال����روح التخطيطية وامل��ع��م��اري��ة) ‪،‬‬
‫والتي �أودت باحلافة �إىل �أن كانت يف فرتة ما‬

‫انور ال�شجيبي‬

‫�آراء خرباء العقارت‬

‫الع�صب االقت�صادي واالجتماعي املهم ملدينة‬
‫�صاللة ‪ ،‬ف��وج��ود م��رف���أ بالبليد ووج��ود �سوق‬
‫احلافة القدمي ووجود منطقة احل�صن كمركز‬
‫للحكم باملنطقة ما هي �إال دالئ��ل على �أهمية‬
‫هذه املنطقة ملدينة �صاللة عموماً ‪ ،‬وبالتايل‬
‫يجب البحث املعمق بني العالقة التي ربطت‬
‫ب�ين املجتمع يف ظ��ف��ار وال��ب��ي��ئ��ة التخطيطية‬
‫وامل��ع��م��اري��ة ال��ت��ي �سكن بها ‪ ،‬قبل اخل��و���ض يف‬
‫تفا�صيل عملية الرتميم وال�صيانة والتو�سعة‬
‫والهدم والإزالة ‪ ،‬كما �أن الوعي العام للحفاظ‬
‫على هذا الرتاث البد من �أن يتم تفعيله من‬
‫امل�ؤ�س�سات احلكومية و�أفراد املجتمع ب�أنف�سهم‬
‫‪ ،‬لكون ه��ذا ال�تراث يعترب م�صدرا اقت�صاديا‬
‫مهما كخدمة �سياحية باملنطقة ‪.‬‬
‫فهل قامت ال�شركة املعنية بتنفيذ خمطط‬
‫على الورق فقط‪ ،‬ومزخرفاً بالألوان والأ�شكال‬
‫اجلمالية ‪� ،‬أم كانت الدرا�سة ب�شكل �أكرث عمقاً‬
‫و�شمو ًال ؟ لعل الأي��ام القليلة القادمة حتمل‬
‫�إجابة لهذا الت�سا�ؤل‪.‬‬

‫املواطنون متفائلون‬
‫بتعوي�ضات من�صفة‬
‫لقيمة املنطقة ال�سياحية‬
‫والتجـــــارية احلالية‬
‫وامل�ستقبلية‬
‫خرباء‪ :‬ندرة الأرا�ضي‬
‫يف املنطقة وقابلية حتول‬
‫العقارات م�ستقبال من‬
‫�أهم معايري التقييم‬

‫‪ ‬اقرتاحات‬

‫ويقول عبداهلل بن �أحمد العا�صي املرهون‪:‬‬
‫�إن احلاجة �إىل واجهة بحرية ملدينة �صاللة‬
‫�أ���ص��ب��ح��ت �����ض����رورة م��ل��ح��ة ‪ ،‬يف ظ���ل احلركة‬
‫ال��ع��م��ران��ي��ة ال�شا�سعة ال��ت��ي مت��ر بال�سلطنة ‪،‬‬
‫وب��ان��ت��ظ��ار ال��ك��ث�ير م��ن ال��ع��ائ�لات ال��ت��ي تقطن‬
‫مبنطقة احلافة للم�شروع ‪ ،‬فيتطرق �إىل ذهننا‬
‫مفهوم �آخ��ر مل�س�ألة التعوي�ض «للمت�ضررين‬
‫من امل�شروع» �أو «للم�ستفيدين من امل�شروع»‬
‫‪ ،‬فحتى �صياغة امل�صطلحات �ستختلف من‬
‫�شخ�ص �إىل �آخ��ر ‪ ،‬فعملية اق�تراح �أي��ة جزئية‬
‫�ستكون مرتبطة باحلالة االجتماعية للأ�سر‬
‫التي ت�سكن بتلك اجلزئية ‪� ،‬إذا ما كانت فع ً‬
‫ال‬
‫مت�ضررة �أو م�ستفيدة من ذلك ‪.‬‬
‫ال مي��ك��ن��ن��ا ال��ت��ك��ه��ن ع���ن م���ا مي��ك��ن �أن يرد‬
‫ب��امل��ق�ترح ال��ن��ه��ائ��ي ‪ ،‬ول��ك��ن ميكننا �أن ن�ستبق‬
‫الأحداث و�أن نتوقع ما �ست�صبح عليه منطقة‬
‫احل��اف��ة م�����س��ت��ق��ب�ل ً‬
‫ا ‪ ،‬ف��ه��ن��ال��ك م��ق�ترح�ين قد‬
‫يفر�ضا نف�سيهما على �أر���ض الواقع‪ ،‬الأول ‪:‬‬
‫�أن��ه ميكننا �أن ن��رى مقرتحا لتو�سيع طريق‬
‫ال�����س��ل��ط��ان ق��اب��و���س وال�����ذي ي��خ�ترق منطقة‬
‫احل���اف���ة ق���ادم���اً م���ن ال���ده���اري���ز وم��ت��ج��ه��اً �إىل‬
‫احل�صن‪ ،‬في�صبح طريقا ذا ا�ستخدام جتاري‬
‫ب��ح��ارت�ين وم��واق��ف ج��ان��ب��ي��ة ‪ ،‬وت��ب��ق��ى م�س�ألة‬
‫تعمري هذه القطع التجارية مرهوناً مبقدرة‬
‫امل��ال��ك�ين �أنف�سهم ‪ ،‬ث��م �أن��ن��ا ق��د ن��رى تو�سيعا‬
‫للمتنف�س الرملي ال�شاطئي و�إزاح��ة الطريق‬

‫البحري �إىل ال�شمال مب�سافة ال تقل عن مئة‬
‫مرت ‪ ،‬ما يعني ه��دم جمموعة من املنازل قد‬
‫ت�����ص��ل �إىل ‪ 400‬ق��ط��ع��ة ت��ق��ري��ب��اً ‪ ،‬م��ع تطوير‬
‫ال�����س��وق ال�شعبي وا�ستثمار امل��ن��اط��ق املفتوحة‬
‫لت�صبح كمتنف�سات عامة ‪ ،‬وتتم �إع��ادة ترميم‬
‫ب��ع�����ض ال��ق��ط��ع وه�����دم الآخ������ر ال�����ذي يو�شك‬
‫على ال�سقوط ‪ ،‬وبالتايل ه��ذا امل��ق�ترح م��ا هو‬
‫�إال م��رح��ل��ة مرتبطة ب��ال��زم��ن ‪ ،‬وان التغيري‬
‫�سيح�صل مع ما يقوم به املالك �أنف�سهم ‪.‬‬
‫الثاين ‪ :‬وهو ما يتحدث عنه ال�شارع ‪ ،‬ب�أن‬
‫يتم ا�ستثمار املنطقة كمنتجع �سياحي مفتوح‬
‫للكل ‪ ،‬من حيث ال�شاليهات البحرية والفنادق‬
‫واحل����دائ����ق والأ������س�����واق ال�����ش��ع��ب��ي��ة والأح����ي����اء‬
‫الرتاثية املرممة ‪ ،‬و ال�شاطئ املليء باملطاعم‬
‫‪.‬‬
‫�إال �أن امل��ق�ترح ال��ث��اين ي��ع��ن��ي �إزال����ة جميع‬
‫امل��ب��اين باملنطقة م��ع �إب��ق��اء املنطقة الرتاثية‬
‫كمتحف مفتوح للزوار‪.‬‬

‫اغان �شعبية وم�سرحية تر�صد تعوي�ضات احلافة‬
‫ٍ‬
‫عو�ض اجل��ي��ذر اح��د املغنني ال�شعبيني املحليني يف ظفار ال��ذي ك��ان �أول من‬
‫�سطر �أبياتا مغناة تعرب عن مو�ضوع اجلز حتدث فيها هذه الأغنية التي حققت‬
‫�صدى وا�سعا يف حمافظة ظفار ملا متيزت به من فكاه يف الطرح و الإلقاء و ملا‬
‫عرف به الفنان عو�ض اجليذر من روح الفكاهة يف �أغانيه التي ي�ستخدم فيها‬
‫اللهجة املحلية الظفارية‪ .‬يعرب اجليذر يف �أغنية اجل��ز عن اجل��ز وه��و عملية‬
‫�إزال��ة املباين وهي امل�صري الذي ينتظر منطقة احلافة‪ ،‬وعرب اجليذر كذلك يف‬
‫هذه الأغنية الفكاهية يف وقعها الهادف يف ر�سالتها �إىل معرفة النا�س باجلز و‬
‫�أنه �آت ال حمالة و لكن ال يعرف املواطنون ما هي التعوي�ضات التي �سينالونها‬
‫من هذا اجلز ‪ ،‬و ذكر كذلك ت��وارد ال��رواي��ات عن اجلز والقيمة التي قد حتدد‬
‫ملثل هذا امل�شروع‪ .‬و�أو�ضح اجليذر يف هذه الأغنية مغبة هذه التعوي�ضات �إذا مل‬
‫يرتا�ض النا�س فيما بينهم فمن املعروف �أن البيوت املوجودة يف املنطقة ي�شرتك‬
‫فيها �أكرث من �شخ�ص ويف هذا الإطار دعى �إىل �ضرورة التفاهم و الرتا�ضي ما‬
‫بني الأخ��وة والأه��ل‪ .‬و يف �أغنية �أخ��رى حول اجلز و�صف الفنان عو�ض اجليذر‬
‫تغري حياة النا�س بعد ا�ستالمهم مبالغ التعوي�ضات‪.‬‬
‫كما قدمت فرقة �صاللة الأهلية �أي�ضا م�سرحية �ضمن فعاليات مهرجان‬
‫�صاللة ال�سياحي م�سرحية «اجلز و�صل» التي �شهدت �إقباال منقطع النظري ملا‬

‫الم�ست امل�سرحية من مو�ضوع حيوي مهم ي�شكل منعطف مل�ستقبل الكثريين يف‬
‫املنطقة وهو اجلز كما عربت عنه امل�سرحية‪ .‬و تناولت امل�سرحية اجلز و ت�أثريه‬
‫على حياة النا�س مب�شاركة متميزة من جنوم امل�سرح يف ظفار و ت�أليف املرحوم‬
‫ع���ادل ب��ن ع��ب��دال��رب اليافعي و �إع���داد ه�لال ال��ع��رمي��ي و �إخ���راج خ��ال��د ب��ن عمر‬
‫ال�شنفري و مب�شاركة الفنان عو�ض اجليذر‪.‬‬

‫وين اجلز قرو�شة ما ظهرين‬
‫اجلز وا�صل خباره حتى بالد ال�صني‬
‫والنا�س يف كل حاره قدهم منتظرين‬
‫حتى يل و�سط اخلرايب قدهم فرحانني‬
‫حد قال املرت �سعره ‪ 560‬و حد قال بكرة يو�صل لألفني‬
‫ما درينا هذي الكالم يجيبونه من وين‬
‫�إخوان و عيال خاله قدهم متخا�صمني‬
‫والكل يبغي ن�صيبه بالقوة و اللني‬
‫اهلل ي�سرت علينا �إذا جا اجلز احلني‬

‫امين عبيدون‬
‫وح��ول تثمني املمتلكات ي��ق��ول ع��ب��داهلل بن‬
‫علوي الذهب �صاحب مكتب الفر�س الذهبي‬
‫ل��ل��خ��دم��ات ال���ع���ق���اري���ة‪� :‬إن ع��م��ل��ي��ة التثمني‬
‫للممتلكات يجب �أن ت���أخ��ذ ع��دة ع��وام��ل بعني‬
‫االعتبار منها احلركة الفعلية للعقار خالل‬
‫ال��ع��ام والطلبات على الأرا���ض��ي باملقارنة مع‬
‫بيعات فعلية �سواء كانت ملنازل �أو �أر�ضي ف�ضاء‬
‫�أو غ�يره��ا م��ن امل���راد تثمينها‪ .‬وم��ن املعايري‬
‫املتبعة و التي ت�ؤخذ باالعتبار عند التثمني‬
‫قلة النوعية املتوفرة و ندرة الأرا�ضي املوجودة‬
‫يف املنطقة بالإ�ضافة �إىل قابلية التحول لهذه‬
‫العقارات يف امل�ستقبل يف نوعية ن�شاطها ملناطق‬
‫جتارية �أو �سياحية �أو �سكنية جتارية‪� ،‬إذن فهي‬
‫عملية قيا�سية يقدم فيها املثمن عدة خيارات‬
‫يقوم على �أ�سا�سها حتديد قيمة العقار املراد‬
‫تثمينه‪ .‬و على �سبيل املثال �أ�شار الذهب �أنه‬
‫م��ن امل��ت��ع��ارف عليه ب���أن امل��واق��ع البحرية ذات‬
‫قيمة عالية‪ ،‬فلدينا يف �صاللة �أ�سعار فعلية‬
‫ي�صل املرت فيها كحد �أدن��ى من ‪� 300‬إىل ‪600‬‬
‫ريال و ذلك يعتمد على م�ساحة الأر�ض‪.‬‬
‫و ذكر الذهب يف معر�ض حديثه لـ»الر�ؤية»‬
‫ان����ه ح����ال ت��ق��ي��ي��م الأرا������ض�����ي امل���ع���م���ول ب��ه��ا يف‬
‫ال�سلطنة بالن�سبة مل�ؤ�س�سات الدولة رمبا تعتمد‬
‫على العقود املوجودة يف وزارة الإ�سكان‪ ،‬و هذا‬
‫كما و�صفه الذهب بعيدا عن الواقع حيث �أن‬
‫وزارة الإ�سكان ت�أخذ ‪ %3‬كر�سوم ت�سجيل وهي‬
‫قيمة مرتفعة مما حدا باملواطن العادي عند‬
‫الت�سجيل �أن يتفق مع البائع على ت�سجيل قيمة‬
‫الأر�ض بقيمة �أقل من القيمة الفعلية لل�شراء‬
‫وبالتايل �أ�صبحت هذه العقود غري واقعية و‬
‫غ�ير حقيقة والت��ع��ط��ي م���ؤ���ش��را حقيقيا على‬
‫القيمة و بالتايل ال تخدم امل�ؤ�س�سات البحثية‬
‫االقت�صادية املعنية‪ .‬ويف هذا الإط��ار يطالب‬
‫الذهب بتخفي�ض ه��ذه الن�سبة �إىل ‪ %1‬و هي‬
‫ن�سبة معقولة و ه��ذا ب���دوره ي�شجع املواطن‬
‫لت�سجيل العقار بالقيمة احلقيقة مما ي�سهل‬
‫وج���ود م���ؤ���ش��ر حقيقي و فعلي لقيمة العقار‬
‫بال�سلطنة ككل‪.‬‬
‫وق�����ال خ���ب�ي�ر ال���ع���ق���ارات ع���ب���داهلل الذهب‬
‫�إن امل��واط��ن�ين يقبلون على مكاتب العقارات‬
‫للتثمني يف حاالت كثرية منهم الوفاة للورثة‬
‫و النزاعات التي حت�صل بني فرتة و �أخرى يف‬
‫امل��ح��اك��م وح���االت ال��ق��رو���ض البنكية و حاالت‬
‫�شخ�صية �أخرى‪.‬‬
‫و �أ�شار الذهب مت�سائال ملاذا ال يتم �إ�شراك‬

‫عبداهلل احمد املرهون‬
‫املواطنني يف امل�شروع الذي �سينفذ يف املنطقة‬
‫وي��ت��م حت��وي��ل امل�����ش��روع �إىل ���ش��رك��ة م�ساهمة‬
‫عامة يعطى فيها املواطنني �أ�سهم بدال من‬
‫�أرا�ضيهم و تعوي�ضهم ب�أرا�ض ف�ضاء �أخرى‬
‫بجانب تعوي�ضات مالية‪ .‬بالتايل تتم خدمة‬
‫املنطقة و تطويرها ح�سب ال��ه��دف املر�سوم‬
‫من م�شروع تطوير منطقة احلافة و �أي�ضا و‬
‫ا�ستفادة الأه��ايل من ا�ستثمارهم يف امل�شروع‬
‫الذي �سينفذ يف املنطقة‪.‬‬
‫وع����ن امل��ع��اي�ير ال���ت���ي ت��ت��خ��ذ ع��ن��د تثمني‬
‫ال���ع���ق���ارات ق����ال ع���ب���داهلل ب���ن ع��ل��ي قطميم‬
‫املرهون �صاحب حمل �شيخ العقارات �أن عملية‬
‫املعايري تخ�ضع ملا ميكن �أن ن�سميه العر�ض‬
‫والطلب يف ال�سوق يحكم على �سعر ال�سوق‬
‫حيث تكون هناك م�ضاربة على الأر���ض من‬
‫قبل امل�ستثمر ف�إذا كان عدد العقار �أكرث من‬
‫الطلب فهذا تلقائيا يفقد من �سعر العقار‬
‫و�إذا ك��ان العقار اق��ل فهذا يزيد من الطلب‬
‫فبالتايل يرتفع العقار يف العملية حمكومة‬
‫على ال�سوق نف�سه �أم��ا منطقة احلافة فهي‬
‫م��ت��وق��ف��ة ع��ن ال�����س��وق فتعترب ا���س��ت��ث��ن��اء النه‬
‫مينع البيع وال�شراء فيها منذ �سنني فتقدير‬
‫ال�سعر يرجع �إىل اجلهة املخت�صة التي تتوقع‬
‫�سعر العقار فيها‪.‬‬
‫وقال عبداهلل املرهون‪ُ :‬يقبل النا�س على‬
‫حم�لات ال��ع��ق��ارات وذل��ك لأن��ه��ا تعترب املكان‬
‫املنا�سب الذي يق ّيم �سعر العقار وهنا تعترب‬
‫املكاتب العقارية التي ت�سعى للحفاظ على‬
‫م�صداقيتها يف ال�سوق فهي الواجهة الأمثل‬
‫�أما اال�ست�شارات الالزمة وقبل �أن يتخذ �أية‬
‫خ��ط��وة فالن�صيحة تعلمه �أن يتخذ القرار‬
‫ال�صائب وهناك حاالت عديدة‪ ،‬فحني ي�أتي‬
‫امل�ستثمر للمكتب يف �أي وقت لكي يعرف كم‬
‫�سعر �أر���ض��ه يف ال�سوق وي���أخ��ذ حينها بع�ض‬
‫الآراء التي قد تفيده يف البيع وال�شراء‪.‬‬
‫و�أ����ش���ار امل���ره���ون �أن ال��ت��وق��ع��ات ت��ق��ول �إن‬
‫ال�����س��وق �سريتفع على ���ض��وء املعطيات حيث‬
‫�أن امل�����س��ت��ث��م��ري��ن ���س��ي��ح�����ص��ل��ون ع��ل��ى �سيولة‬
‫ك��ب�يرة �ست�ستثمر يف ال��ع��ق��ار وه��ن��ا ن��ح��ن ال‬
‫ن��ق��در �أن جن���زم ع��ل��ى ه���ذا ف��ن��ح��ن يف العقار‬
‫تعودنا على ماهية ال�سوق‪� ،‬أم��ا احل��ال الآن‬
‫يقول ب���أن العقار لي�س كال�سابق ف�إنه يعاين‬
‫بع�ض ال�شيء من كرثة العر�ض وقلة الطلب‬
‫لكن بني احل�ين والآخ��ر جند بع�ض احلركة‬
‫الب�سيطة مع توقعات و�آمال ب�أن ين�شط �سوق‬
‫العقار مرة �أخرى‪.‬‬

‫متــابعــات‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫ال�سجن �سنة والغرامة �ألف ريال عقوبة لـ «املخالفة»‬

‫خرباء دوليون‬
‫يف «القدم ال�سكري»‬
‫يزورون ال�سلطنة‬

‫خمي�س اخلليلي ‪ 1586 :‬جرمية «ر�سائل ن�صية» يف ال�سلطنة العام املا�ضي‬
‫الر�ؤية ‪ -‬يو�سف بن علي البلو�شي‬
‫ك�شف خمي�س بن �سامل اخلليلي م�ساعد املدعي العام‬
‫مدير عام الإدارة العامة للتحقيقات واملرافعة باالدعاء‬
‫العام �أن عدد اجلرائم املتعلقة بق�ضايا خمالفة قانون‬
‫تنظيم االت�صاالت والتي تعامل معها االدع���اء العام‬
‫بلغت ‪ 1586‬ق�ضية خ�لال ع���ام ‪ ، 2009‬وف�صل �أن‬
‫ذلك ي�شمل الق�ضايا املتعلقة مبخالفة قانون تنظيم‬
‫االت�صاالت مبا فيها �إر���س��ال الر�سائل الق�صرية عرب‬
‫الهواتف النقالة وكذلك �إر�سال الر�سائل عرب الربيد‬
‫االلكرتوين واملنتديات االلكرتونية‪.‬‬
‫وق����ال خ��م��ي�����س اخل��ل��ي��ل��ي لـ”الر�ؤية “ ان����ه يتم‬
‫جت��رمي �أف��ع��ال �إر���س��ال ر���س��ائ��ل خمالفه للنظام العام‬
‫�أو الآداب وف��ق��ا ل��ق��ان��ون تنظيم االت�����ص��االت ال�صادر‬
‫مب��وج��ب امل��ر���س��وم ال�سلطاين رق��م ‪2002/30‬م املعدل‬
‫مبوجب املر�سوم ال�سلطاين رقم ‪2008/59‬م ‪ .‬و�أ�ضاف‬
‫�إن العقوبة املقررة قانوناً لهذه اجلرمية وفقاً لن�ص‬
‫املادة (‪ )61‬من هذا القانون هي ال�سجن مدة ال تزيد‬
‫على �سنة والغرامة ال تزيد على �ألف ريال عماين �أو‬
‫ب�إحدى العقوبتني ‪.‬‬
‫وح������ول ك��ي��ف��ي��ة ت��ع��ام��ل االدع�������اء ال����ع����ام م���ع هذه‬
‫الق�ضايا ‪ ،‬بني انه التوجد �إجراءات خا�صة �أو حمددة‬
‫للتعامل م��ع ه��ذه الق�ضايا �إمن���ا يتم التعامل معها‬
‫وفقاً للإجراءات العادية املحددة قانوناً واملتمثلة يف‬
‫ال�شكوى �أو البالغ ال��ذي يتقدم به املدعي �إىل مركز‬
‫ال�شرطة املخت�ص �أو االدعاء العام وبعد فح�ص البالغ‬
‫املقدم والتيقن من خمالفة ن�ص الر�سالة للنظام العام‬
‫�أو الآداب واحل�����ص��ول م��ن �شركة االت�����ص��االت مايفيد‬

‫�إر�سال الر�سالة يتم ا�ستدعاء املدعى عليه والتحقيق‬
‫معه مبعرفة االدعاء العام ‪ ،‬وبعد اكتمال التحقيقات‬
‫حت��ال الق�ضية �إىل املحكمة املخت�صة لطلب توقيع‬
‫العقاب املقرر وفقاً للن�ص العقابي املتقدم ‪.‬‬
‫وا�شار اىل ان االدعاء العام ي�ساهم يف ت�سوية هذه‬
‫الق�ضايا ‪ ،‬وفقاً لن�ص امل��ادة ‪ 61‬من قانون تنظيم‬
‫االت�صاالت حيث ان �أي ا�ستخدام لأجهزة �أو و�سائل‬
‫االت�صاالت يف �إر�سال ر�سائل خمالفة للنظام العام �أو‬

‫الآداب تعد من اجلرائم ذات ال�صبغة �أو ال�صفة العامة‬
‫وبالتايل ال يتطلب القانون �شك ً‬
‫ال معيناً يف حتريكها‬
‫‪ ،‬كما �أنها ال ت�سقط بالتنازل ‪� ،‬إال انه وفقاً لن�ص املادة‬
‫(‪ )125‬من قانون الإجراءات اجلزائية يكون للمدعي‬
‫ال��ع��ام �أن ي�صدر ق���راراً بحفظ التحقيق نهائياً رغم‬
‫وج��ود جرمية وكفاية �أدلتها �إذا وج��د يف ع��دم �أهمية‬
‫اجلرمية �أو ظروفها ما يربر ذلك ما مل يوجد مد ٍع‬
‫باحلق املدين ‪ ،‬وغاية ذلك انه حتى لو يف حالة تنازل‬

‫املدعي عن �شكواه ف�إن ذلك التنازل ال ي�ؤثر على �سري‬
‫الدعوى ‪ ،‬و�إمنا وفقاً لن�ص هذه املادة ميلك املدعي‬
‫العام �صالحية احلفظ وال ميار�س املدعي العام ذلك‬
‫احلق قانوناً �إال �إذا توافرت ظ��روف و�ضوابط معينة‬
‫يقدرها ح�سب الأ�صول ومنها على �سبيل املثال حداثة‬
‫�سن املتهم �أوع���دم قيد �سابقه ق�ضائية �ضده ‪ ،‬الفتا‬
‫اىل ان القرار بحفظ التحقيق لي�س حقاً خال�صاً‬
‫للمتهم و�إمن��ا حق قانوين مقرر للمدعي العام وفق‬
‫تقديراته املو�ضوعية ‪.‬‬
‫وح��ول م�صادرة جهاز الهاتف النقال ‪ ،‬والتربير‬
‫ال��ق��ان��وين لكيفية ذل���ك وه��ل مي��ك��ن �إرج����اع بطاقة‬
‫ال��ه��ات��ف ل��ل�����ش��خ�����ص‪ ،‬ق���ال ان���ه وا���س��ت��ن��اداً �إىل قانون‬
‫اجل��زاء العماين للمحكمة يف حالة �إدان���ة ال�شخ�ص‬
‫مبخالفة قانون تنظيم االت�صاالت م�صادرة الهاتف‬
‫امل�ستخدم يف �إر�سال الر�سالة ‪ ،‬وذل��ك على اعتبار �أن‬
‫الهاتف هو الو�سيلة امل�ستخدمة يف �إر���س��ال الر�سالة‬
‫امل��خ��ال��ف��ة للنظام ال��ع��ام �أو الآداب ع��ل��ى ان��ه ي�ستفاد‬
‫من الن�ص القانوين املتقدم �أن امل�صادرة هنا جوازية‬
‫للمحكمة‪ .‬وبالتايل تن�صب امل�صادرة يف حالة احلكم‬
‫بها على الهاتف بجميع �أجزائه ومكوناته باعتباره‬
‫وحدة واحدة وميثل و�سيلة يف ارتكاب الواقعة حمل‬
‫العقاب ‪.‬‬
‫وحول كيفية احلد من مثل هذه الق�ضايا بني ان‬
‫االدع��اء العام ي�ساهم يف ن�شر الوعي القانوين حول‬
‫مدى خطورة اقرتاف مثل هذه الأفعال وذلك بن�شره‬
‫يف ال�����ص��ح��ف امل��ح��ل��ي��ة ل�ل�أح��ك��ام ال�����ص��ادرة يف خمتلف‬
‫ال��ق�����ض��اي��ا وم���ن �ضمنها ال��ق�����ض��اي��ا املتعلقة مبخالفة‬
‫قانون تنظيم االت�صاالت ‪.‬‬

‫حما�ضرات بجمعية املر�أة العمانية مبنا�سبة اليوم العاملي‬

‫م�سقط – الر�ؤية‬
‫ي���زور ال�سلطنة يف ال��ف�ترة ب�ين ‪21 – 16‬‬
‫ابريل اجلاري عدد من اخلرباء الدوليني يف‬
‫جمال القدم ال�سكري وذلك مبنا�سبة انعقاد‬
‫امل����ؤمت���ر ال��وط��ن��ي ال���ث���اين ل��ل��ق��دم ال�سكري‬
‫وال������ذي ت��ن��ظ��م��ه دائ������رة الأم����را�����ض املعدية‬
‫ب���وزارة ال�صحة ‪ ،‬وه��م الربوفي�سور مارك‬
‫ت��اج��و ا���س��ت�����ش��اري ج���راح���ة ال���ق���دم ال�سكري‬
‫مب�ست�شفى م��ي��دي��ل �سيك�س ل��ن��دن باململكة‬
‫املتحدة والربوفي�سور الياز بابيف بروفي�سور‬
‫الهند�سة الطبية خمرتع جهاز املوجات فوق‬
‫ال�صوتية لعالج جروح وقروح القدم ال�سكري‬
‫يف الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬
‫و ���س��وف ي��ق��وم ب��ت��دري��ب ال��ف��ري��ق الطبي‬
‫بال�سلطنة على ا�ستخدام اجل��ه��از اجلديد)‬
‫لربوفي�سور اوليفر �سكريور خم�ترع حذاء‬
‫القدم ال�سكري الواليات املتحدة الأمريكية‬
‫و ال���دك���ت���ور����س���ت���ي���اورت ب��ي��رد‪ ،‬خ��ب�ير القدم‬
‫ال�����س��ك��ري م��ن ج��ام��ع��ة ك��ال��ي��دون��ي��ان‪ ،‬اململكة‬
‫املتحدة‪.‬الدكتورة كري�ستني �سكيرن خبرية‬
‫ال���ق���دم ال�����س��ك��ري م���ن ج��ام��ع��ة كاليدونيان‬
‫باململكة املتحدة‪.‬هذا و�سوف يتم بعد امل�ؤمتر‬
‫تنفيذ ت��دري��ب �إك��ل��ي��ن��ي��ك��ي لأع�����ض��اء الفريق‬
‫الطبي بال�سلطنة والعاملني مبجال القدم‬
‫ال�����س��ك��ري وذل���ك خ�ل�ال ال��ف�ترة م��ن ‪21 -19‬‬
‫�إبريل ‪2010‬م مب�ست�شفى خولة‪.‬و�سوف يقوم‬
‫اخل��ب�راء مب��راج��ع��ة ح���االت ال��ق��دم ال�سكري‬
‫املعقدة والتي �سيتم حتويلها من امل�ؤ�س�سات‬
‫ال�صحية املختلفة بال�سلطنة �إىل م�ست�شفى‬
‫خولة لهذا الغر�ض‪.‬‬

‫م�سقط الأعلى يف معدالت الإ�صابة بـ«التوحد» ‪ ..‬والربميي الأقل‬
‫الر�ؤية ‪ -‬عهود اجليالنية‬
‫نظم مركز م�سقط للتوحد بجمعية املر�أة‬
‫ال��ع��م��ان��ي��ة مب�����س��ق��ط ���ص��ب��اح �أم�������س الثالثاء‬
‫ف��ع��ال��ي��ات و�أن�����ش��ط��ة م��ت��ن��وع��ة مب��ن��ا���س��ب��ة يوم‬
‫ال��ت��وح��د ال��ع��امل��ي‪ ،‬وب��ح�����ض��ور امل��ك��رم��ة �شكور‬
‫ال��غ��م��اري��ة رئ��ي�����س��ة ج��م��ع��ي��ة امل�����ر�أة العمانية‬
‫وم�����دي�����رة م���رك���ز م�����س��ق��ط اخل����ا�����ص وع����دد‬
‫م��ن ال��ك��وادر الطبية املخت�صة يف الرتبية‬
‫اخلا�صة من اجلهات احلكومية وامل�ؤ�س�سات‬
‫اخلا�صة‪ ،‬وتهدف ه��ذه الفعاليات التوعوية‬
‫�إىل ت��ع��ري��ف احل�����ض��ور مب��اه��ي��ة ا�ضطرابات‬
‫ال��ت��وح��د وع���وار����ض���ه ل��ت��ث��ق��ي��ف امل��ج��ت��م��ع عن‬
‫امل��ر���ض ول��زي��ادة ال��وع��ي ب��ا���ض��ط��راب التوحد‬
‫وار������ش�����اد امل��ج��ت��م��ع ب��ك��ي��ف��ي��ة ال���ت���ع���ام���ل مع‬
‫ا�ضطراب التوحد‪.‬‬
‫و���ش��م��ل��ت ال��ف��ع��ال��ي��ات حم���ا����ض���رة قدمها وال �أ���ش��ع��ة للك�شف ع��ن امل��ر���ض ف��ال��ت��وح��د ال‬
‫الدكتور يحيى الفار�سي من جامعة ال�سلطان عالج له حيث �أن التوحد لي�س مر�ضا يف كل‬
‫ق��اب��و���س ب��ع��ن��وان» ط��ي��ف ا���ض��ط��راب التوحد» ج��وان��ب��ه ف��الأع��را���ض ت��ب��د�أ يف ال�سنة الأوىل‬
‫تناول فيها �أ�سباب التوحد ‪ ،‬ومنها العامل على الطفل ولكن الت�شخي�ص احلقيقي لها‬
‫ال���وراث���ي وع���وام���ل ال��ب��ي��ئ��ة وم�����ض��اع��ف��ات قد يكون يف ال�سنة اخلام�سة م��ن عمر الطفل‪،‬‬
‫تتعر�ض لها الأم اثناء فرتة احلمل والوالدة‪ ،‬و�أ�شار الدكتور الفار�سي اىل ان اح�صائيات‬
‫وقال يف املحا�ضرة‪ :‬ال توجد فحو�ص معملية اال�صابة بالتوحد جاءت على النحو التايل ‪:‬‬

‫‪ %36.2‬يف م�سقط‪ ،‬والداخلية‪ %20‬والباطنة‬
‫‪ %15.4‬وال�����ش��رق��ي��ة‪ %14.6‬ام��ا ظ��ف��ار فكانت‬
‫ال��ن�����س��ب��ة ح������وايل ‪ %7.7‬وال����ظ����اه����رة ‪%3.8‬‬
‫وال�برمي��ي ‪ ،%2.3‬و�أك���د على ���ض��رورة اقامة‬
‫درا���س��ات خا�صة يف املناطق ال��ت��ي ت��زي��د فيها‬
‫ن�سبة اال�صابة بالتوحد و�أهمية وجود �أطباء‬
‫نف�سيني ل�ل�أط��ف��ال يف ك��ل امل��راك��ز ال�صحية‬

‫يف حم����اف����ظ����ات وم����ن����اط����ق ال�������س���ل���ط���ن���ة لأن‬
‫الأم��را���ض النف�سية ت�أتي يف املرتبة الرابعة‬
‫بعد ال�سرطان والقلب واحل���وادث يف �أعداد‬
‫الأم��را���ض‪ .‬بعدها قدم جمموعة من طالب‬
‫ك��ل��ي��ة ع��م��ان ال�����س��ي��اح��ي��ة ا���س��ك��ت�����ش��ا م�سرحيا‬
‫بعنوان « افهموين �أن��ا طفل توحد» تناولت‬
‫ق�����ص��ة ا����س���رة ع��م��ان��ي��ة ل��دي��ه��ا ط��ف��ل متوحد‬

‫ووالديه ال يعرفان ا�صابته‪.‬‬
‫ب��ع��ده��ا ق���دم اي���اد حم��م��د ���ض��رة اخ�صائي‬
‫ا�ضطرابات التوا�صل ورئي�س ق�سم �صعوبات‬
‫التعلم مبدر�سة م�سقط العاملية‪ ،‬حما�ضرة‬
‫او�ضح فيها جمموعة ا�ضطرابات التوحد‬
‫ال�����ش��ام��ل��ة وم��ن��ه��ا ( ا����ض���ط���راب ا�سربجر‪-‬‬
‫ا�ضطراب ريت‪ -‬ا�ضطراب زيت‪ -‬ا�ضطرابات‬
‫الطفولة التفككية ‪.‬‬
‫ث��م ق��دم معز احلبيب الكايف حما�ضرة‬
‫بعنوان» فوائد املو�سيقى للتوحد‪.‬‬
‫ي��ذك��ر �أن م��رك��ز م�����س��ق��ط ل��ل��ت��وح��د �أن�شئ‬
‫لتقدمي ر�سالته الإن�سانية والوطنية وهي‬
‫دم��ج الأط��ف��ال التوحديني باملجتمع الذين‬
‫يعانون من ا�ضطرابات منائية تتعلق بق�صور‬
‫يف التوا�صل اللفظي وغ�ير اللفظي و�أي�ضا‬
‫ق�صور يف التفاعل االجتماعي ووجود حركات‬
‫من��ط��ي��ة م��ت��ك��ررة وغ��ري��ب��ة وع�����ادة م���ا تظهر‬
‫ه��ذه الأع��را���ض بعد ال��ث�لاث ���س��ن��وات الأوىل‬
‫من عمر الطفل والتي ت�سمى با�ضطرابات‬
‫التوحد وذل��ك وف��ق ا�سرتتيجية تعمل على‬
‫حت�سني �أك�بر ع��دد ممكن الأط��ف��ال وتن�سيق‬
‫اجل��ه��ود على م�ستوى ال�سلطنة با�ستخدام‬
‫املوارد املتاحة وفق �إطار التوجه املجتمعي ‪.‬‬

‫بلدية م�سقط ت�شارك‬
‫يف يوم ال�صحة العاملي‬
‫م�سقط – الر�ؤية‬
‫���ض��م��ن اح��ت��ف��ال ال�����س��ل��ط��ن��ة ب��ي��وم ال�صحة‬
‫العاملي وال���ذي يحمل �شعار ( ‪ 1000‬مدينة‬
‫‪ 1000‬ح��ي��اة ) ت�شارك بلدية م�سقط م�ساء‬
‫اليوم يف �شارع الوزارات ( �أمام وزارة الإ�سكان‬
‫) مبعر�ض توعوي ح��ول ( حملة م�سقط يف‬
‫القلب نظافتها �أمانة ) ال��ذي ت�شرف عليها‬
‫�إدارة الإعالم والعالقات اخلارجية ‪.‬‬
‫حيث يتم عر�ض جمموعة م��ن الن�شرات‬
‫وامل��ط��وي��ات وال��ع��رو���ض املرئية ح��ول احلملة‬
‫وت���وزي���ع ال��ق��ب��ع��ات وال��ق��م�����ص��ان ال��ت��ي حتمل‬
‫�شعار احلملة ‪.‬‬
‫ك��م��ا ت�����ش��ارك �إدارة الت�شجري واحلدائق‬
‫ب���رك���ن خ���ا����ص ت���ق���وم م����ن خ��ل�ال����ه بتوزيع‬
‫ال�شتالت ال��زراع��ي��ة وال��زه��ور على مرتادي‬
‫الركن باملجان ‪.‬‬

‫‪  ‬‬

‫معر�ض للمنتجات‬
‫التايوانية ب�صاللة‬

‫�صاللة – �إميان احلريبي‬

‫موظفو « البلديات الإقليمية »‬
‫يتربعــــون بالــدم‬

‫‪ ‬يقام بقاعة اجلمعية العمانية للفنون‬
‫الت�شكيلية ب�صاللة غدا اخلمي�س معر�ض‬
‫ال��ك��ات��ل��وج��ات ال��ت��اي��وان��ي��ة وال�����ذي تنظمه‬
‫غرفة جتارة و �صناعة عمان – فرع �صاللة‬
‫ب��ال��ت��ع��اون مع‪  ‬امل��ك��ت��ب ال��ت��اي��واين الثقايف‬
‫واالقت�صادي وجمل�س التجارة اخلارجية‬
‫ب���ت���اي���وان و ذل����ك حت���ت رع���اي���ة ���س��ع��ي��د بن‬
‫حممد بن بخيت تبوك‪ ،‬مدير عام املديرية‬
‫العامة للربيد مبحافظة ظفار ‪  .‬‬
‫و ���س��ي�����ش��ت��م��ل امل����ع����ر�����ض ع���ل���ى عر�ض‬
‫ك��ت��ال��وج��ات مل��ن��ت��ج��ات و�صناعات‪  ‬تايوانية‬
‫متنوعة تعمل يف خمتلف‪ ‬تخ�ص�صات قطاع‬
‫الأعمال‪  .‬‬
‫وي��ه��دف امل��ع��ر���ض �إىل‪  ‬ال��ت��ع��ري��ف ب�أكرب‬
‫عدد من املنتجات التايوانية لزيادة التبادل‬
‫التجاري امل�شرتك يف ال�سلطنة‪.‬‬
‫ومن املتوقع ان يحقق املعر�ض تطلعات‬
‫الكثري من رجال الأعمال وي�سهم يف زيادة‬
‫حجم التبادل التجاري امل�شرتك ‪.‬‬

‫م�سقط – الر�ؤية‬

‫قام فريق من بنك الدم التابع لوزارة ال�صحة �أم�س بزيارة �إىل وزارة البلديات‬
‫الإقليمية وموارد املياه وذلك يف �إطار الزيارات التي يقوم بها البنك ملختلف امل�ؤ�س�سات‬
‫احلكومية بغر�ض احل�صول على متربعني بالدم وذلك من خالل ت�شجيع موظفي‬
‫تلك امل�ؤ�س�سات على التربع بالدم ون�شر ثقافة التربع لإنقاذ �أرواح الآخرين ‪.‬‬
‫وقد �أكد الدكتور املخت�ص املرافق للفريق على �أن وزارة البلديات الإقليمية وموارد‬
‫املياه تعترب من امل�ؤ�س�سات احلكومية التي يجد فيها بنك الدم �إقباال من املوظفني‬
‫واملوظفات على التربع بالدم وهذا يعك�س مدى الوعي الذي ينت�شر يف املجتمع حول‬
‫�أهمية التربع بالدم والدور الذي يقوم به املتربع يف �إنقاذ �أرواح الآخرين من خالل‬
‫م�ساهمته بقطرات من دمه ‪ .‬و�أ�ضاف �إن هذه الزيارة التي قام بها فريق بنك الدم‬
‫�إىل وزارة البلديات االقليمية وم��وارد املياه تعترب من بني الزيارات العديدة التي‬
‫يقوم بها البنك ملختلف امل�ؤ�س�سات احلكومية وقد جتاوز عدد املتربعني خالل هذه‬
‫الزيارة �أكرث من ‪ 30‬متربعا ومتربعة ‪.‬‬

‫تعيني ‪ 1698‬مواطنا ومواطنة بالقطاع اخلا�ص بـ «ال�شرقية » خالل ‪2009‬‬
‫م�سقط – الر�ؤية‬
‫اك��د الدكتور نا�صر بن �سيف ال�شام�سي مدير ع��ام القوى‬
‫العاملة باملنطقة ال�شرقية على ثقة من�ش�آت القطاع اخلا�ص‬
‫ب��ال��ك��وادر الوطنية ومتيزها يف العمل ‪ ،‬م�شرياً �إىل ان ال�شاب‬
‫العماين ميلك من الكفاءة والثقة بالنف�س ما ي�ؤهله لإتقان‬
‫عمله والإب����داع فيه �شرط توفر بيئة العمل املنا�سبة والأجر‬
‫املن�صف ‪ .‬وق���ال ان امل��دي��ري��ة وفيما يتعلق بت�شغيل القوى‬
‫العاملة الوطنية متكنت من تعيني ‪ 1698‬مواطنا ومواطنة‬
‫مبن�ش�آت القطاع اخلا�ص باملنطقة ال�شرقية خالل العام ‪2009‬‬
‫م ‪� ،‬أم���ا بالن�سبة للباحثني ع��ن ع��م��ل امل�سجلني خ�ل�ال نف�س‬
‫العام باملنطقة ال�شرقية بلغ عددهم (‪ )5129‬منهم (‪ )3130‬من‬
‫ال��ذك��ور ‪ ،‬و (‪ )1999‬من الإن���اث ‪ ،‬وه��ذه االع��داد ت�شمل الذين‬
‫ي�سجلون كباحثني ع��ن ع��م��ل ولكنهم ي��وا���ص��ل��ون درا���س��ت��ه��م �أو‬
‫يعملون حل�سابهم اخل��ا���ص ‪ ،‬بينما بلغ ع��دد املنهية خدماتهم‬
‫وامل�ستقيلني (‪ )1001‬مواطن ومواطنة ‪.‬‬
‫وفيما يتعلق با�ستقدام القوى العاملة الوافدة �أكد الدكتور‬

‫م��دي��ر ع���ام ال��ق��وى ال��ع��ام��ل��ة ب��امل��ن��ط��ق��ة ال�����ش��رق��ي��ة ع��ل��ى �ضرورة‬
‫الت�صريح املقنن وامل��درو���س للقوى العاملة ال��واف��دة بحيث ال‬
‫ي��ت��ج��اوز ح��اج��ة ال�����س��وق املحلي م��ن ال��ق��وى العاملة ال��واف��دة ‪،‬‬
‫مبينا ان الإح�صائيات ت�شري اىل انه مت الرتخي�ص ب�إ�ستقدام‬
‫ما يزيد عن (‪� )30‬ألفا من القوى العاملة ال��واف��دة باملنطقة‬
‫ال�شرقية خ�لال العام ‪2009‬م ‪ ،‬منهم ( ‪ )3647‬عامل منزل ‪ ،‬و‬
‫(‪ )1714‬مزارعا ‪ .‬بينما مت �إ�صدار وجتديد ما يزيد عن (‪)50‬‬
‫�أل��ف بطاقة عمل للقوى العاملة ال��واف��دة باملنطقة ال�شرقية‬
‫خ�ل�ال ال��ع��ام امل��ا���ض��ي ‪ .‬يف ح�ين مت ت�سجيل �أك�ث�ر م��ن (‪)2700‬‬
‫بالغ هروب باملنطقة ال�شرقية ‪ .‬وبالن�سبة جلهود فريق تفتي�ش‬
‫ال��ع��م��ل امل�����ش�ترك ب��امل��ن��ط��ق��ة ال�����ش��رق��ي��ة ‪ ،‬ف��ق��د مت تنظيم (‪)36‬‬
‫حملة تفتي�ش خ�لال ع��ام (‪� ، )2009‬أ�سفرت ع��ن �ضبط (‪)321‬‬
‫من القوى العاملة الوافدة املخالفة ‪ ،‬فيما بلغ جمموع الذين‬
‫�سلموا �أنف�سهم لفريق التفتي�ش (‪ )460‬عامال ‪ ،‬ومت ترحيل‬
‫(‪ )634‬عامال اىل بلدانهم خالل العام ‪2009‬م ‪.‬‬
‫وفيما يتعلق بحمالت التفتي�ش قال مدير عام القوى العاملة‬
‫باملنطقة ال�شرقية ‪ :‬ت�سعى املديرية من خالل التفتي�ش الدوري‬

‫‪19‬‬

‫�إىل توعية �أ�صحاب االعمال بكيفية تطبيق �أحكام قانون العمل‬
‫العماين ‪ ،‬فالتفتي�ش الدوري هدفه اال�سا�سي هو �إر�شاد �أ�صحاب‬
‫الأع��م��ال �إىل �ضبط �أع��م��ال من�ش�آتهم مبا يتفق واح��ك��ام قانون‬
‫العمل العماين من حيث كيفية �إدارة من�ش�آتهم و�ضرورة و�ضع‬
‫م��ل��ف��ات للعاملني ل��دي��ه��م وت��وف�ير بيئة ع��م��ل منا�سبة للعامل‬
‫ي�ستطيع من خاللها حتقيق الربح للمن�ش�أة مبا يحقق مردوده‬
‫على االق��ت�����ص��ادي الوطني ‪ ،‬ول��ذل��ك مت تفتي�ش (‪ )764‬من�ش�أة‬
‫باملنطقة ال�شرقية خالل العام ‪2009‬م ‪ ،‬ومت �ضبط (‪ )131‬عامال‬
‫خمالفا لأحكام القانون ‪.‬‬
‫وبالن�سبة جل��ه��ود امل��دي��ري��ة فيما يتعلق بت�سوية املنازعات‬
‫العمالية فقد مت النظر يف (‪� )341‬شكوى عمالية خالل العام‬
‫‪2009‬م ‪ ،‬مت حتقيق الت�سوية ال��ودي��ة يف (‪� )217‬شكوى ‪ ،‬بينما‬
‫�أحيلت (‪� )77‬شكوى �إىل املحكمة ‪ ،‬كما مت ال��ت��ن��ازل ع��ن بع�ض‬
‫ال�شكاوى ‪ ،‬والبع�ض الآخر حتت البحث ‪.‬‬
‫واف��اد ان عدد امل�شاريع التي مولها برنامج �سند باملنطقة‬
‫ال�شرقية �أك�ثر م��ن (‪ )400‬م�����ش��روع منذ �إن�شائه وح��ت��ى نهاية‬
‫‪2009‬م ‪ ،‬ومت تعمني (‪ )13‬ن�شاطاً جتارياً بواليات املنطقة ‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫فن‬

‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪ 1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫الدولـــة‬
‫اخلليجيـــة‬
‫الوحيـــدة‬

‫عبداحلميد ال�سلماين‬
‫يف اخلطوط امللكية املغربية وبعد �ساع ٍة من‬
‫ال��ط�يران يف اجل��و‪ ،‬ب��دت �آث��ار املتعة والتعب يف‬
‫نف�س الوقت على وجه عبداحلميد ال�سلماين‪،‬‬
‫وه������و ����ص���اح���ب ك���ل���م���ات الأغ����������اين ال�شعبية‬
‫امل�ستخدمة يف ال��ع��ر���ض‪ ،‬ف��ق��ال‪ :‬ه��ا نحن الآن‬
‫ن��خ�ترق الأج������واء‪ ،‬وع��ل��ى و���ش��ك ال��و���ص��ول �إىل‬
‫مدينة وج��دة‪ ،‬ه��ذه املدينة املغربية اجلملية‪.‬‬
‫ال��رح��ل��ة ك��ان��ت م��ت��ع��ب��ة ج�����داً‪ ،‬ويف امل��ق��اب��ل هي‬
‫ممتعة ج���داً‪ ،‬ف��ي��ا ل��ه��ذا ال�����ش��ع��ور امل��ت��داخ��ل‪ ،‬كل‬
‫ما ن�أمله يف هذه امل�شاركة �أن نقنع ذواتنا �أو ًال‪،‬‬
‫ون��ق��ن��ع الآخ���ري���ن ث��ان��ي��اً‪ ،‬يف �أن جت�شمنا هذه‬
‫امل�سافة واالنتقال من �أول بلدٍ عربي ت�شرق فيه‬
‫ال�شم�س �إىل �آخر بلدٍ عربي تغرب فيه ال�شم�س‬
‫لي�س من �أجل امل�شاركة والف�سحة‪ ،‬بل من �أجل‬
‫التناف�س ال�شريف على جوائز املهرجان‪.‬‬
‫حينما هبط الوفد العماين يف مطار وجدة‪،‬‬
‫كان عليه �أن ي�ستقل �سيارات �أج��رة �إىل مدينة‬
‫ال��ن��اظ��ور ب�شمال امل��غ��رب ال��ق��ري��ب��ة م��ن مليلية‬
‫ال��ت��ي تقبع ح��ال��ي��اً يف ُح��ك��م الأ���س��ب��ان‪ ،‬وه��ي من‬
‫قبل كانت �إحدى املدن املغربية اجلميلة‪ ،‬يقول‬
‫يف تلك الأثناء زاهر ال�سالمي‪ :‬قطعنا م�ساف ًة‬
‫طويلة من وج��دة‪ ،‬ونحن الآن �أم�ضينا �ساعة‬
‫ون�صف‪ ،‬ونحن من��ر مبناطق �سياحية جميلة‬
‫كال�سعيدية وبركان‪ ،‬ومل ن�صل بعد �إىل مدينة‬
‫ال��ن��اظ��ور‪� ،‬أ���ش��ع��ر ب�����ش��وقٍ ك��ب�ير �إىل م��ع��رف��ة كل‬
‫تفا�صيل هذا املهرجان الذي �سمعته عنه الكثري‪،‬‬
‫وق��ر�أت �أخباره من خالل املواقع الإلكرتونية‬
‫ومنتديات الإنرتنت‪ ،‬و�س�أكون يف بالغ ال�سعادة‬
‫�إن نلنا �أية جائزة‪ ،‬فهي بحق �ستكون �شرفاً لنا‪،‬‬
‫وكم هو جميل �أن نكون نحن الدولة اخلليجية‬
‫الوحيدة امل�شاركة باملهرجان‪.‬‬

‫ق�صة �سفر «‪»2-1‬‬

‫من حلم «�شرف امل�شاركة» �إىل جائزة الأو�سكار يف ال�سنوغرافيا وجائزة �أف�ضل ممثل يف مهرجان املغرب‬
‫جتمع يو�سف البلو�شي ورفاقه م�ساء الأحد يف والية‬
‫بركاء ينتظرون رفاق الرحلة القادمني من والية‬
‫الر�ستاق العريقة‪ ،‬حملوا معهم �أمتعتهم‪ ،‬و�أعدوا‬
‫العدة للم�شاركة يف مهرجان الطفولة الربيعي‬
‫الدويل باململكة املغربية‪ ،‬امتلأت احلافلة ال�صغرية‬
‫بالأحزمة وال�صناديق ؛ وهي تنوء بحمل ديكور‬
‫امل�سرح و�أزياء املمثلني‪� .‬شقوا طريقهم نحو مطار‬
‫م�سقط الدويل وال�ساعة تدنو من التا�سعة م�سا ًء‪ .‬كان‬
‫يف انتظارهم زميل من جريدة الزمن‪ ،‬بينما كانت‬
‫«الر�ؤية» �أول الوا�صلني �إىل املطار‪.‬‬

‫املغرب ‪� -‬أحمد الهنائي‬

‫موهبة بالفطرة‬

‫الفالمنجو‬

‫وق��ب��ل ال��ول��وج �إىل ق��اع��ة االن��ت��ظ��ار ب��امل��ط��ار تن ّف�س م�شعل‬
‫العوي�سي بعمق و�أغ��م�����ض عينيه وه��و ي���ردد‪� :‬آم���ل �أن تكون‬
‫م�شاركتنا الأوىل يف هذا املهرجان الكبري هي ح�صاد م�شاركاتنا‬
‫ن تابع‬
‫ال�سابقة يف خمتلف املهرجانات الدولية‪ ،‬وبغمزة ع�ي ٍ‬
‫حديثه‪� :‬سنفعلها‪ ،‬فثقتنا بقدراتنا �أكرب من كل االعتبارات‪،‬‬
‫واملمثل العماين موهوبٌ بالفطرة‪ ،‬وال يحتاج �إال �إىل عناية‬
‫وتطوير‪ ،‬وه��ذا ما يفعله يو�سف البلو�شي معنا من �سنواتٍ‬
‫عديدة‪� ،‬أخال �أن كل الظروف مهي�أة‪ ،‬لنحقق �إجنازاً جديداً‪.‬‬
‫بتلك الكلمات ب��د�أ �شباب «موهوبيا» ي�ضعون خطواتهم‬
‫الأوىل �إىل �س ّلم الطائرة القطرية‪ ،‬ويف ال�ساعة احلادية ع�شرة‬
‫وخ��م�����س�� ٍة وث�لاث�ين دق��ي��ق��ة‪� ،‬أط��� َّل خمي�س م�سلط اخل�ضوري‬
‫بر�أ�سه م��ن ال��ن��اف��ذة‪ ،‬وه��و ي��رى الطائرة ت��ب��د�أ ب��الإق�لاع فه ّز‬
‫ر�أ���س��ه ق��ائ ً‬
‫�لا‪ :‬ال�سفر جميل‪� ،‬إمن��ا متثيل الوطن �أج��م��ل‪ ،‬نعم‬
‫نحن ل�سنا يف بعث ٍة ر�سمية‪ ،‬لكننا يف مهمة وطنية و�إن كانت‬
‫امل�شاركة فردية‪ ،‬فنحن ال ن�ستطيع �أن نتخ ّلى عن وطنيتنا‪،‬‬
‫ون�أمل �أن نقدم �شيئاً ير�ضي اجلمهور املغربي والدول الأخرى‬
‫امل�����ش��ارك��ة‪ ،‬فعزمنا على �إث��ب��ات ج��دارت��ن��ا ال يقل ع��ن ع��زم من‬
‫يتولون املنا�صب القيادية يف الرقي بالبلد ومنائه‪ ،‬و�سرنجع‬
‫ب�إذن اهلل ونحن خملفني وراءنا ذكرى جميلة‪.‬‬

‫���ش��اءت الأق����دار �أن تهبط ال��ط��ائ��رة �إىل م��ط��ار طرابل�س‪،‬‬
‫وب���دون ق�صدٍ م��ن ط�� ّي��اره��ا وهبنا فر�صة ال��ت��ع��رف على بلد‬
‫الأخ مع ّمر ال��ق��ذايف‪ ،‬و�أخ���ذ ���ص��ور ٍة �أول��ي��ة ع��ن ح�����ض��ارة ليبيا‬
‫من خ�لال مطارها‪ ،‬ولطول ف�ترة اال�سرتاحة �أخ��ذ ال�شباب‬
‫العماين يجوبون �أرجاء املطار‪ ،‬ويف �أحد الأجنحة املخ�ص�صة‬
‫النتظار الرحالت القادمة‪� ،‬أخرج عبداملجيد عبداهلل الوهابي‬
‫كل ما يف داخله من و�شائج طربية بدندنته على العود‪ ،‬وهو‬
‫��زف �إىل �آخ��ر‪ ،‬حتى �إذا‬
‫ينتقلٍ من �أغني ٍة �إىل �أخ��رى‪ ،‬وم��ن ع ٍ‬
‫ما و�صل �إىل املعزوفة الأجنبية «الفالمنجو» تاهفتت عليه‬
‫ع��د���س��ات ال���زوار تلتقط ���ص��ور ًة تلو الآخ����رى‪ ،‬ف��اق�ترب��ت منه‬
‫التقاط جمموع ٍة‬
‫�إحدى ال�صحفيات النم�ساويات ت�ست�أذنه يف‬
‫ٍ‬
‫من ال�صور‪ ،‬وقفز �إليه �أح��د الأ�سبان طالباً منه ال�سماح له‬
‫بت�صوير مقاطعه بالفيديو‪ ،‬وه��و منبه ٌر من جمال العزف‬
‫و�إتقانه‪ .‬وجد عبداملجيد يف تلك الأثناء الكثري من كلمات‬
‫الإطراء ونظرات الإعجاب من العرب والأجانب‪ ،‬طالبني منه‬
‫�أن ين�شر فنه اجلميل يف كل مكان‪ ،‬فنظر �إ َّ‬
‫يل وقال‪� :‬أمتنى �أن‬
‫�أح�صل على ر�ضا جمهور مهرجان الطفولة الربيعي الدويل‬
‫يف الناظور‪ ،‬و�أن نقدم بع�ضاً من تراثنا الأ�صيل الذي نفتخر‬
‫به‪ ،‬ليعرفوا �أننا منتلك ح�ضار ًة وتراثاً وفنوناً �شعبي ًة نفتخر‬
‫بها‪ ،‬وهي على م�ستوىً عالٍ من الرقي واجلمال‪ ،‬ولن �أتوا َنى‬
‫يف تقدمي كل ما لدي من �أجل عماننا احلبيبة‪.‬‬

‫خمي�س م�سلط‬

‫علي املعمري‬

‫م�ساحة �إعالمية �صغرية‬

‫زاهر ال�سالمي‬

‫اعـــــالنك‬
‫يف‬

‫�أو�ســــــع‬
‫انتـــ�شار ا‬
‫�أقـــــــوى‬
‫ت�أثــــريا‬
‫ات�صل‬
‫‪98956518‬‬

‫يف مطار الدوحة و�أمام ال�ساعة التي كانت ت�شري �إىل احلادية‬
‫واخلم�سة واخلم�سني دقيقة بالتوقيت املحلي ملطار الدوحة‪،‬‬
‫نزل الرفاق وهم ينتظرون تبديل الطائرة‪ ،‬ملوا�صلة الرحلة‬
‫�إىل اململكة املغربية‪ ،‬برز يو�سف احلارثي وهو يحمل عد�سته‬
‫ال��ت��ي م��ا فتئ يلتقط بها ���ص��وراً خمتلفة وم�شاهد متنوع ٍة‬
‫من الرحلة‪ ،‬فهو امل�صور اخلا�ص بفرقة م��زون‪ ،‬وه��و كذلك‬
‫مهند�س ال�صوتيات املكلف ب�ضبط ال�صوت واختيار امل�ؤثرات‬
‫املنا�سبة لأح���داث ال��ع��ر���ض‪ ،‬ويف داخ��ل ال�سوق احل��رة ب�صالة‬
‫امل��ط��ار وق��ف متحدثاً �إىل الزميل را���ش��د امل��ع��ويل م��ن جريدة‬
‫الزمن قائ ً‬
‫ال‪ :‬كثري من النا�س ال يعلمون �شيئاً عن م�شاركاتنا‬
‫اخلارجية‪ ،‬فيبدو �أن الإع�لام ال ي�سلط ال�ضوء بكرثة علينا‪،‬‬
‫هذا الأمر يزعجنا قلي ً‬
‫ال‪ ،‬لكنه ال ي�ضعف من عزمنا �أبداً؛ نعم‬
‫نحن ب�شر ونت�أثر بالتغا�ضي والتجاهل‪ ،‬ونتفاج�أ حينما نرى‬
‫اهتمام �إعالم الدول الأخرى بزمالئنا امل�شاركني من الفرق‬
‫املحلية لبلدانهم‪ ،‬بالرغم من �أنهم ال يحققون جوائز مثلنا‪،‬‬
‫بل الأده��ى �أن جتد الإع�لام اخلارجي يعتني ب��ك‪ ،‬يف حني ال‬
‫يو�صل الإعالم املحلي ر�سائلك و�إجنازاتك‪� ،‬أو �أنه يقوم بهذه‬
‫ّ‬
‫املهمة ولكن على ا�ستحيا ٍء وخجل‪ ،‬نحن يف الأخري �أبناء هذا‬
‫ال��وط��ن‪ ،‬وم��ا نحققه م��ن جن��اح ه��و يف الأخ�ير جن��ا ٌح للوطن‪،‬‬
‫و�سنبذل ك��ل م��ا يف جهدنا يف �أن ن��ق��ول كلمتنا‪ ،‬ون��رف��ع ا�سم‬
‫بالدنا عالياً‪.‬‬

‫�صورة ح�سنة‬

‫بعد �ساعتني ا�ستق ّل �شباب ال�سلطنة طائرتهم متجهني‬
‫�صوب ال��دار البي�ضاء‪ ،‬ولطول امل��دة قرر يو�سف البلو�شي �أن‬
‫ي�ستغل هذه الفر�صة يف �أن يجتمع بال�شباب داخل الطائرة‪،‬‬
‫ليتدار�سوا �أم��ر م�شاركتهم‪ ،‬وو���ض��ع ال�ضوابط ال�لازم��ة من‬
‫�أجل �إجناح امل�شاركة‪ ،‬والعودة �إىل ال�سلطنة مبا يرفع الر�أ�س‬
‫وينرث الب�سمة يف الأنحاء‪ ،‬وهنا قال علي املعمري‪ :‬امل�شاركة يف‬
‫مهرجانٍ دويل‪ ،‬ي�شعرك ب�أهمية متثيل الوطن‪ ،‬ف�أنت و�إن كنت‬
‫تق�صد امل�شاركة ال�شخ�صية‪ ،‬ف�إنها تتحول تلقائياً �إىل مهم ٍة‬
‫وطنية‪ ،‬وه��ذا ال�شعور يخالج كل من ي�شرتك يف مهرجاناتٍ‬
‫دولية‪ ،‬ويكفي �أن يطلق علينا «الوفد العماين» وبالتايل نحن‬
‫منثل عمان �شئنا ذلك �أم �أبينا‪ ،‬لكننا منتلك دافعاً قوياً من‬

‫ينابيع �شتّى‬

‫عبداهلل البو�سعيدي‬

‫ال�ساعة التا�سعة والن�صف �صباح اليوم التايل ت�شري �إىل‬
‫م��وع��د و���ص��ول ال��ط��ائ��رة �إىل ال���دار البي�ضاء‪ ،‬وه���ذا م��ا كان‬
‫فع ً‬
‫ال‪ ،‬وبعد الرحلة الطويلة ال�شاقة‪ ،‬عليهم �أن ينتظروا �ست‬
‫�ساعاتٍ يف املطار‪ ،‬لأجل موعد الطائرة الداخلية املتجهة �إىل‬
‫وجدة‪ ،‬وقد عبرّ عبداهلل البو�سعيدي عن الإنهاك والإرهاق‬
‫ُ‬
‫�سافرت �إىل املغرب‬
‫الذي تعر�ض له بقوله‪ :‬بالرغم من �أنني‬
‫��رت ال��ي��وم ب����أن ال��رح��ل��ة طويلةً‬
‫�أك�ث�ر م��ن م���رة‪ ،‬لكنني ���ش��ع ُ‬
‫جداً‪� ،‬إمنا كل هذا يهون من �أجل امل�شاركة يف هذا املهرجان‬
‫ال���دويل الكبري‪ ،‬وتعريف الآخ��ري��ن بال�سلطنة ال��ت��ي تزخر‬
‫بكل م��ق��وم��ات احل��ي��اة ال��رغ��ي��دة‪ ،‬فنحن من��زج ب�ين احلداثة‬
‫والأ���ص��ال��ة م��زج��اً لطيفاً‪ ،‬ال يفقد الأول متعة الآخ���ر‪ ،‬وال‬
‫يعرقل الآخر تقدّم الأول‪ ،‬بل هما ي�سيرّان احلياة يف عمان‬
‫نحو الأف�ضل‪ ،‬وهذا ما �سيكت�شفه جمهور الناظور من خالل‬
‫عر�ضنا «موهوبيا» وال��ذي حاولنا فيه �أن ندخل الأ�صالة‬
‫ب��ق��وة‪ ،‬والأه����م م��ن ه��ذا ك��ل��ه �أن نكت�سب خ�ب�ر ًة تعيننا على‬
‫تطوير قدراتنا‪ ،‬واالحتكاك بتجارب خمتلفة‪ ،‬على �أن النهل‬
‫من ينابيع �ش ّتى ال يف�سد الطعم‪ ،‬بقدر ما يك�سبك معرف ًة‬
‫ب�أي الينابيع �أطيب و�أعذب‪.‬‬

‫م�شعل العوي�سي‬

‫تذكرة �سريعة‬

‫فندق لوك�س�س‪ ،‬هو حمل �إق��ام��ة الوفد العماين‪ ،‬والذي‬
‫تب�سم يو�سف‬
‫�أ�شرفت عليه �إدارة املهرجان‪ ،‬ويف بهو الفندق ّ‬
‫البلو�شي وه��و ي���ردد‪ ،‬م��ن ال�شرق �إىل ال��غ��رب‪ ،‬ونحن نطري‬
‫حيناً‪ ،‬ون�سري براً �أحياناً‪ ،‬ونفتح �أعيننا على البحر اجلميل‬
‫�أمام كورني�ش الناظور‪ ،‬هذه املدينة ال�شمالية الرائعة‪ ،‬اتفقت‬
‫مع جميع �أف��راد الفريق امل�شارك مب�سرحية «موهوبيا» �أن‬
‫نخرتق كل احل��واج��ز‪ ،‬و�أن نحجز تذكرة �سريعة �إىل قلوب‬
‫اجل��م��اه�ير‪ ،‬و�أن جن��ع��ل احل���ب بيننا ع���ام���راً‪ ،‬ف��ل��ن ن��ع��ود �إال‬
‫يو�سف البلو�شي‬
‫عبداملجيد الوهابي‬
‫واجل��وائ��ز ب�أيدينا‪� ،‬إن مل تكن جوائزنا م��ن القائمني على‬
‫�أج���ل تعريف امل��غ��رب ال��ع��رب��ي ب��ال��رق��ي وال��ت��ط��ور ال���ذي �شهده �أ���ص��ي��ل��ة ل�����س��ن��ت�ين م��ت��ت��ال��ي��ت�ين‪ ،‬وب���ع���ون اهلل ���س��ن��ح��ق��ق يف هذا املهرجان وجلنة التحكيم‪ ،‬فهي حتماً �ستكون م��ن ال�شعب‬
‫امل�سرح العماين‪ ،‬وقد �سبقنا �إىل هذا املخرج يو�سف البلو�شي املهرجان ما نطمح �إليه‪ ،‬و�إن كان الطموح الأكرب يف �أن نرتك املغربي العا�شق لكل جميل‪ ،‬وب��ع��ون اهلل وتوفيقه �سنحقق‬
‫وزم�لائ��ه م��ن فرقة م��زون وال��ت��ي حققت ج��وائ��ز يف مهرجان يف نفو�س املتابعني �صور ًة ح�سنة عن امل�سرح العماين‪.‬‬
‫االثنني‪ ،‬و�إن مل ن�ستطع‪ ،‬فالفن م ّنا براء‪.‬‬

‫كرنفـــــال االفتتــــــاح بد�أ من كـــورني�ش النـــــاظور‬
‫كان اجلميع على موعدٍ مع حفل االفتتاح‪ ،‬وم��رور الكرنفال‬
‫على كورني�ش الناظور‪ ،‬ال��ذي حتلقت حوله ع�شرات الآالف من‬
‫اجل��م��ه��ور احل��ا���ض��ر املتعط�ش مل�����ش��اه��دة ال��ك��رن��ف��ال احل��ل��م‪ ،‬مثلما‬
‫يطلق عليه الناظوريون‪ ،‬وحينما ر�أى الوفد العماين �أن كثرياً‬
‫م���ن ال����دول امل�����ش��ارك��ة ���س��ت��ق��دم ف���ق���ر ٍة ���ص��غ�يرة مت االت���ف���اق معهم‬
‫ع��ل��ي��ه��ا م�����س��ب��ق��اً‪� ،‬أب�����وا �أن مي����روا ع��ل��ى اجل��م��ه��ور احل��ا���ض��ر مرور‬
‫ال�سالم والتحية‪ ،‬فقرروا �أن يقدموا ف ّناً من الفنون التقليدية‬
‫العمانية‪ ،‬فكان اخليار �أمامهم هو امل�شاركة بفن «�أب��و زل��ف» وهو‬
‫فنٌ تقليديٌ م�ستحدث من فنون تراثية �شعبية قدمية‪ ،‬وي�صطف‬
‫فيه امل�شاركون يف �صفني متقابلني‪ ،‬م�صحوباً بقرع طبول الكا�سر‬
‫والرحماين‪ ،‬وترديد �أغ��اين تراثية جميلة‪ ،‬ممزوجة بني الغزل‬
‫واحلكمة والو�صف واحلما�سة والوطنية‪ .‬تلك اللوحة ال�شعبية‬
‫التي اجتهد يف تقدميها �شباب ال�سلطنة‪ ،‬والتي القت ا�ستح�ساناً‬
‫وقبو ًال من قبل �إدارة املهرجان‪ ،‬وتفاع ً‬
‫ال كبرياً من قبل اجلمهور‪،‬‬
‫الذي ظ َّل ي�صفق ويحيي ال�شباب العماين لفرتة طويلة‪ ،‬و�أ�صبح‬

‫الأطفال املغاربة يرددون ا�سم «�أبو زلف» كثرياً‪ ،‬ومن تلك الوهلة‪،‬‬
‫�أك��� َّد ال�����ش��ب��اب ال��ع��م��اين امل�����ش��ارك يف م��ه��رج��ان ال��ط��ف��ول��ة الربيعي‬
‫ال����دويل‪� ،‬أن��ه��م ق��ادم��ون وم��ع��ه��م ت���راث ع��م��اين �أ���ص��ي��ل‪� ،‬سيتعرف‬
‫عليه �أهل املغرب يف الأيام القادمة‪ ،‬وبذلك بد�أ ا�سم �سلطنة عمان‬
‫ي�� ّرن يف الأ�سماع من �أول ي��و ٍم يف املهرجان‪ ،‬فقال مدير املهرجان‬
‫معجب بالرتاث العماين‬
‫�أحمد الغنوجي‪ :‬من ُذ فرت ٍة طويلة و�أنا‬
‫ٌ‬
‫الأ�صيل‪ ،‬هذا الرتاث الذي دائماً ما ترتافق معه الروائح الطيبة‪،‬‬
‫فالبخور العماين ُّ‬
‫يحل يف كل حمفلٍ ت�شارك به عمان‪ ،‬واللبان‬
‫العماين يحظى ب�شعبي ٍة ك��ب�ير ٍة يف �شمال وج��ن��وب �أفريقيا‪ ،‬وما‬
‫ي�أتينا من زجنبار‪� ،‬إمنا هو يف الأ�صل جاء من �سلطنة عمان‪ ،‬لقد‬
‫ا�ستمتع اجلمهور اليوم كثرياً‪ ،‬مبا قدمه الأخ��وة العمانيون من‬
‫مقطوع ٍة �شعبي ٍة جميلة‪ ،‬ان�سجم معها اجلمهور‪ ،‬ون�شرت البهجة‬
‫يف الأنحاء‪ ،‬ونحن �سعدنا كثرياً مب�شاركة ال�سلطنة‪ ،‬ومت اختيارها‬
‫عطفاً عما قدمته من م�شارك ٍة دولية يف م�سرح الطفل �سواء كان‬
‫يف املغرب �أو حتى البلدان العربية الأخرى‪.‬‬

‫ثقافة‬

‫الأربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املوافق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬

‫‪21‬‬

‫قال �إن النووي الإيراين ق�ضية غربية بحتة العالقة لنا بها‬

‫�سيف امل�سكري يوثق �شهادته على الع�صر بالنادي الثقايف‬
‫�سيف بن ها�شل امل�سكري املثقف العماين‬
‫وال�سفري ال�سابق والرجل �صاحب الألف مهمة‬
‫‪ ،‬كان �ضيف النادي الثقايف يف جمل�س االثنني‬
‫املا�ضي ‪ ،‬جاء �إىل النادي يحمل خزانة لينرث‬
‫مكنوناتها ببوح �أ�صيل تداخل فيه االقت�صادي‬
‫بال�سيا�سي والدبلوما�سي بالأدبي والثقايف ؛‬
‫لري�ضي �أذواق ح�ضور كرث ‪� ،‬أ�سلموا قيادتهم‬
‫جميعا للرجل وهو يبحر بهم يف بحار‬
‫علوم ال تعرف ال�شواطئ وت�صطخب ب�أمواج‬
‫املعرفة‪ ..‬لذلك كان �سامل املحروقي رئي�س‬
‫النادي هو الأكرث �سعادة وهو يدير دفة اللقاء‬
‫يف مهارة ودبلوما�سية ‪..‬‬
‫احل�ضور من خمتلف الأعمار ومن مدار�س‬
‫فكرية متناق�ضة مابني م�ؤيد ومعار�ض للأفكار‬
‫التي انهمرت يف �أجواء املجل�س وللمواقف‬
‫القاطعة التي ر�صدها املتحدثون وخا�صة‬
‫امل�سكري وهو املتحدث الرئي�سي يف ذلك اللقاء‬
‫‪ ..‬ويف �أجواء دميقراطية يغلفها �أدب احلوار‬
‫وفن االتفاق واالختالف دارت ال�سهرة التي‬
‫امتدت لأكرث من �ساعتني من املتعة والع�صف‬
‫الذهني ‪.‬‬

‫لقـــاء ا�ستثنائي‬
‫���س��امل امل��ح��روق��ي رئي�س ال��ن��ادي الثقايف‬
‫قال �إن اللقاء مع �سيف امل�سكري هو لقاء‬
‫ا�ستثنائي ‪ ،‬و�أن �ضيوف هذا امل�ساء يف جمل�س‬
‫االث���ن�ي�ن م���ن ال��دب��ل��وم��ا���س��ي�ين واملثقفني‬
‫�أعطوا ثقال ووزنا فكريا للمجل�س ‪.‬‬
‫وعلى امل�ستوى النظري �شهدت الندوة‬
‫�أك���ث��ر م����ن م�������ش���ادة ف���ك���ري���ة ك�����ان طرفها‬
‫املحروقي ‪ ،‬الأوىل عندما اختلف املحروقي‬
‫م��ع م��ا ط��رح��ه ���س��ي��ف امل�����س��ك��ري يف ال�ش�أن‬
‫الإي��راين ‪ ،‬و�أو�ضح املحروقي وجهة نظره‬
‫ب�����أن ال���ن���ووي الإي������راين ق���د ي��دف��ع ال���دول‬
‫امل���ج���اورة �إىل ال��ل��ج��وء �إىل ال��غ��رب بدافع‬
‫اخل��وف من الت�سليح الإي��راين املتوا�صل ‪،‬‬
‫�أم��ا ال��ط��رح ال��ث��اين ال��ذي علق عليه �سامل‬
‫امل���ح���روق���ي ف��ه��و اخل���ا����ص ب��ح��ال��ة البطء‬
‫ال���ت���ي ت���ع���اين م��ن��ه��ا م�����س�يرة دول جمل�س‬
‫ال��ت��ع��اون اخل��ل��ي��ج��ي وف�����س��ر ذل���ك ب����أن قيام‬
‫ال��دول��ة ال��وط��ن��ي��ة ���ص��اح��ب��ة ال�����س��ي��ادة جعل‬
‫من االندماج �أم��را �صعبا ؛ حيث التم�سك‬
‫بالقوالب �أ�صبح ي�شكل عائقا كبريا �أمام‬
‫�أية فكرة تتجه لالندماج وقال املحروقي‬
‫�أي�ضا �أن قرار التعاون الإقليمي كان قرارا‬
‫فوقيا وغاب عنه ال�شركاء احلقيقيون وهم‬
‫املواطنون‬

‫متابعة – خالد حريب‬
‫لعل �أهم ما �سيطر على اللقاء هو م�ستقبل‬
‫عمان يف ظل تقلبات دولية وحم��اور �إقليمية‬
‫‪ ..‬وج������اءت ����ش���ه���ادة امل�����س��ك��ري ال�����ذي ع��م��ل يف‬
‫احلقل الدبلوما�سي ك�سفري يف وزارة ال�ش�ؤون‬
‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬و�أم��ي��ن��ا ع��ام��ا م�����س��اع��دا يف جمل�س‬
‫ال���ت���ع���اون اخل���ل���ي���ج���ي‪ ، ،‬وع�������ض���وا يف جمل�س‬
‫ال��دول��ة‪ ،‬والهيئة اال�ست�شارية ملجل�س التعاون‬
‫اخل��ل��ي��ج��ي‪ ...‬و ج���اءت ���ش��ه��ادت��ه تقطر �صدقا‬
‫وعمقا يف ال��ر�ؤي��ة فهو مثال الي��رى �أي خطر‬
‫يف امتالك اجلمهورية االيرانية لقنبلة نووية‬
‫وي��ق��ول ع��ن ذل��ك « مو�ضوع ال��ن��ووي الإيراين‬
‫ل�سنا طرفا فيه وهو مو�ضوع غربي بحت ‪..‬و�أن‬
‫كل مايهم عمان يف مو�ضوع النووي الإيراين‬
‫ه��و ك��ي��ف��ي��ة ���ض��م��ان ���س�لام��ة امل��ن�����ش���آت النووية‬
‫من ناحية الأم��ان وانعكا�س تلك املن�ش�آت على‬
‫���س�لام��ة ال��ب��ي��ئ��ة « �إذن ه��ك��ذا ي��ف��ت��ت��ح امل�سكري‬
‫الكالم من زاوي��ة جديدة ويف�سر موقفه ب�أنه‬
‫م��ن امل��م��ك��ن ل���دول جمل�س ال��ت��ع��اون اخلليجي‬
‫�أن ت�ستفيد م��ن و���ض��ع اي���ران ال��ن��ووي ‪ ،‬حيث‬
‫ي�صبح لدينا توازنا مقبوال يف املنطقة فكيف‬
‫نقبل و�إ���س��رائ��ي��ل ه��ي ال��ع��دو الرئي�سي للعرب‬
‫وامل�سلمني �أن متتلك �سالحا نوويا بينما باقي‬
‫امل��ن��ط��ق��ة م��ك�����ش��وف��ة ل��ه��ا ؟ ه���ذا ال���ت���وازن الذي‬
‫ي���رج���وه امل�����س��ك��رى ل��ي�����س م��ك��ت��وب��ا ع��ل��ى بيا�ض‬
‫للجمهورية الإيرانية ولكنه مرتبط با�ستجابة‬
‫دول املنطقة للمبادرات املتكررة التي تطرحها‬
‫�إيران لل�صداقة مع جريانها ‪.‬‬
‫ومو�ضوع �إيران حتدث امل�سكرى عنه طويال‬
‫يف جمل�س االث��ن�ين ‪ ،‬حتى �أن���ه رج��ع بالتاريخ‬
‫�إىل زم����ن ال�������ش���اة وث������ورة اخل��م��ي��ن��ي وبعدها‬
‫احل��رب العراقية الإي��ران��ي��ة وع��ن تلك احلرب‬
‫ق��ال امل�سكري ك�لام��ا �شجاعا �أن���ه متنى �أثناء‬
‫تلك احلرب �أن تنتهي وفق �صيغة الغالب وال‬
‫مغلوب وفيما ي��ب��دو �أن ذل��ك املثقف العماين‬
‫والدبلوما�سي املخ�ضرم ا�ست�شرف ما�ست�سفر‬
‫ع��ن��ه نف�سية ���ص��دام ح�سني وال���ذي ك���ان يعلن‬
‫يف حينها �أن���ه ي��خ��و���ض ت��ل��ك احل���رب بالوكالة‬
‫عن بقية دول اخلليج ‪ ..‬ولكن �سيف امل�سكري‬
‫ي�ؤكد يف �شهادته �أن احلرب الإيرانية العراقية‬
‫ك��ان��ت م���ن امل��م��ك��ن �أال حت���دث ل���وال م�شكالت‬
‫داخلية فى العراق موجهة �ضد �صدام ح�سني‬
‫وكان �ضروريا ل�صدام �أن ينقل تلك امل�شكالت‬
‫م��ن داخ���ل ال��ع��راق �إىل احل����دود ح��ي��ث احلرب‬
‫واملعركة وكما هو معروف ال �صوت يعلو فوق‬
‫�صوت املعركة وكان ل�صدام ما �أراد من ترحيل‬
‫التناق�ض حتت عنوان كبري ا�سمه احلرب ‪.‬‬
‫ولكن ماذا حدث بعد ذلك‪ ...‬ذاكرة امل�سكري‬
‫ط���ازج���ة وت��ت��ج��ه م��ب��ا���ش��رة �إىل غ����زو العراق‬
‫للكويت‪ ..‬وهنا تتجلى املرارة فى احللق ويقول‬
‫يف هذه الق�ضية مل يكن لنا ق��رار حتى انتهت‬
‫الأو�ضاع بتحرير الكويت وتدمري العراق ‪.‬‬

‫التكامل اخلليجي ما زال حلما‬
‫وي��ر���ص��د ���س��ي��ف ب��ن ه��ا���ش��ل امل�سكري‬
‫البدايات اجلنينية لإقامة دول جمل�س‬
‫ال��ت��ع��اون وك��ي��ف ك���ان ال���ه���دف العماين‬
‫منها ه��و حتقيق الأم���ن ‪ ،‬بينما جاءت‬
‫ال��ورق��ة الكويتية لتتجه �إىل االقت�صاد‬
‫وي�����ش�ير �سيف امل�����س��ك��ري �إىل �أن الهدف‬
‫الرئي�س وهو هدف رومان�سي عا�ش عليه‬
‫�شباب اخلليج ف�ترة لي�ست ق�صرية من‬
‫ال��زم��ن يقول ك��ان ال��ه��دف ه��و الو�صول‬
‫�إىل التكامل وهو الأمر الذي مل يتحقق‬
‫ومازال املجل�س يعاين يف �سرية من بطء‬
‫�شديد‪.‬‬
‫وح��ت��ى يف ال�����ش���أن االق��ت�����ص��ادي يرى‬
‫امل�سكري وه��و �شاهد عيان �أن امل�شاريع‬
‫ال��ت��ن��م��وي��ة اخل��ل��ي��ج��ي��ة ال���ك�ب�رى والتي‬
‫ي�������ص���ف���ه���ا ب���اال����س�ت�رات���ي���ج���ي���ة مل تنجز‬
‫ب���ال���رغ���م م���ن �إن����ف����اق م���ئ���ات الآالف من‬
‫الدوالرات على �إعداد الدرا�سات الالزمة لتك‬
‫امل�شروعات ومن بني تلك امل�شروعات م�شروع‬
‫امل��ي��اه وم�����ش��روع اخل���ط ال�����س��ري��ع م��ن الكويت‬
‫�إىل �صاللة وم�شروع املوانئ وغريها كل تلك‬
‫الطموحات حتطمت وتقزمت وي�شري �إىل �أمر‬
‫بالغ الداللة وهو �أن ما حتقق من �إجنازات بني‬
‫�أية دولتني من دول جمل�س التعاون مل يتحقق‬
‫�إال باتفاقات ثنائية بني الدولتني ‪ ،‬م�شريا يف‬
‫ذل��ك �إىل جت��رب��ة ع��م��ان ـ ـ الإم����ارات و ع��م��ان ـ ـ‬
‫البحرين ‪.‬ه��ذا املنهج يف ر�أي امل�سكري هو ما‬
‫ينبئ بحال جمل�س التعاون ‪..‬‬

‫�صمام �أمان‬

‫ويف جتاه دول اجلوار يلتفت �سيف امل�سكري‬
‫�إىل ال��ي��م��ن وي����ؤك���د ب�����أن ال��ي��م��ن دول����ة مهمة‬
‫وي�صفها ب�أنها �صمام �أمان وحتتاج اىل مبادرات‬
‫وا���ض��ح��ة م��ن دول اجل����وار فلي�س م��ع��ق��وال �أن‬
‫نهتم بال�صومال ؛ لأ�سباب انتخابية ونرتك‬
‫اجل��ارة التي تعترب مفتاحا مهما يف املنطقة‪،‬‬
‫ول���ك���ن امل�����س��ك��ري ي��ت��وق��ف ق��ل��ي�لا ل��ي��ح��دد ب����أن‬
‫االجتاه لدعم دولة �أية دولة البد وان يكون يف‬
‫الأ�سا�س دعما ي�شعر به �شعب تلك الدولة و�أن‬
‫م��ا ي��ح��دث يف اليمن الآن وجت��رب��ة احلوثيني‬
‫�سوف تنعك�س على دول اجلوار ولذلك ي�صبح‬
‫منطقيا �أن تلعب دول اجلوار دورا يف احتواء ما‬
‫يحدث هناك بغ�ض النظرعن النظام الر�سمي‬
‫ودوره‪.‬‬
‫وب��ب�����س��اط��ة ي��ر���ص��د ���س��ي��ف امل�����س��ك��ري كيف‬
‫جن��ح��ت دول اخل��ل��ي��ج ب�����ش��ك��ل ع����ام يف �صناعة‬
‫ح�سا�سيات ل��دى �شعوب دول كثرية باملنطقة‬
‫ع��ن��دم��ا مت ت��وج��ي��ه ال���دع���م وامل�������س���اع���دات �إىل‬
‫م�ؤ�س�سات بعيدة عن ال�شعوب ومل ت�شعر تلك‬
‫ال�����ش��ع��وب مب��ا ق��دم��ت��ه دول اخل��ل��ي��ج وبالأرقام‬

‫�صورة مغلوطة‬
‫�صادق جواد‬

‫جمل�س التعاون‬
‫اخلليجي يتحرك ببطء‬
‫وامل�شروعات الكربى‬
‫م�ؤجلة‬

‫�أحمد الفالحي‬
‫يرجع امل�سكري �إىل ورق��ة قدمها قبل �سنوات‬
‫طويلة ت��ق��ر�أ امل�ستقبل بعد ع�شر ���س��ن��وات من‬
‫خالل �إح�صاء عدد ال�سكان وقال يف حينها �أنه‬
‫من املتوقع و�صول عدد �سكان �إي��ران والعراق‬
‫وال��ي��م��ن �إىل ‪ 170‬م��ل��ي��ون ن�سمة ‪ ،‬بينما عدد‬
‫���س��ك��ان دول اخل��ل��ي��ج جمتمعة ل��ن ت��ت��ج��اوز ‪50‬‬
‫مليون ن�سمة وهنا يرى امل�سكري �أنه من املمكن‬
‫توجيه ‪ 10‬يف املائة من اال�ستثمارات اخلليجية‬
‫�إىل ت��ل��ك ال����دول ال��ث�لاث لإق���ام���ة م�شروعات‬
‫كربى ي�شعر بها املواطن فلي�س من املهم ك�سب‬
‫الأنظمة هناك ‪ ،‬ولكن هناك �ضرورة و�أهمية‬
‫لك�سب ال�شعوب ‪.‬‬
‫وي��ل��ح امل�����س��ك��ري ع��ل��ى �أن ه���ذه ال��ف��ك��رة هي‬
‫الأف�ضل لتحقيق اال�ستقرار ‪.‬‬

‫ال ثقافة بدون حرية تعبري‬

‫الثقافة وحرية التعبري‬
‫وجهان لعملة واحدة‬

‫�أم��ا ع��ن امل�شهد ال��ث��ق��ايف مل يكن امل�سكري‬
‫غريبا �أبدا عن هذا امل�شهد ‪ ،‬حيث �شغل ذات‬
‫ي��وم رئا�سة ال��ن��ادي الثقافى فقد ب��د�أ كلمته‬
‫مبا�شرة ب�أنه ال ثقافة ب��دون حرية للتعبري‬
‫وهنا مربط الفر�س ‪ ،‬حيث مت الت�شكيل على‬
‫فكرة احلرية ب�أكرث من لون ويقول �سيف �أن‬
‫الواقع املعا�صر ومن خالل بوابات االنرتنت‬
‫واملواقع االلكرتونية �أ�صبحت احلريات �أمرا‬
‫واقعا وبالن�سبة للحالة العمانية ‪ ،‬فري�صد‬
‫�أن ه��ن��اك ت���ط���ورا ك��ب�يرا ق���د ح���دث ف���ى هذا‬
‫املجال و�ضرب املثل عن ذلك بفعاليات النادي‬
‫ال��ث��ق��ايف وم��ا ي��ث��ار فيه م��ن �آراء ح��رة ت�ساهم‬
‫ف��ى ب��ن��اء امل�ستقبل وي�ضيف �أن���ه م��ن املمكن‬
‫لتلك املنظومة �أن تكتمل عندما تولد منابر‬
‫ج��دي��دة خ��ارج العا�صمة م�سقط وخ��ا���ص��ة يف‬
‫امل��ن��اط��ق احل�����ض��ري��ة ‪ ،‬م��ث��ل ���ص�لال��ة ون���زوى‬
‫وع�ب�ري ‪ ،‬وي�شري �إىل �أن ف��ك��رة رق��اب��ة املبدع‬

‫هالل ال�سيابي‬
‫على نف�سه هي فكرة نف�سية بد�أ الكثريون يف‬
‫اخلروج منها �إىل �آفاق احلرية والو�ضوح ‪.‬‬
‫وي���دخ���ل ع��ل��ى خ���ط ال��ت��ع��ق��ي��ب��ات �أك��ث�ر من‬
‫�صوت رائ��ق ي��ب��د�أه��ا ال�سفري ���ص��ادق �سليمان‬
‫ف��ي��ق��دم ���ش��ه��ادة ع��ل��ى ���ش��ه��ادة ���س��ي��ف امل�سكري‬
‫وي��ت��وق��ف ك�شاهد على الأح����داث عند منابع‬
‫ف��ك��رة ت���أ���س��ي�����س دول جم��ل�����س ال��ت��ع��اون ويرى‬
‫�أن م�ؤمتر م�سقط ال��ذي عُقد عام ‪ 1976‬كان‬
‫ه��و ال���ب���ذرة الأوىل و�أن جن���اح ان��ع��ق��اده رغم‬
‫ال��ت��ع��ق��ي��دات الإق��ل��ي��م��ي��ة ورف�����ض دول���ة كربى‬
‫مثل العراق ميكن �أن يكون هو البوابة التي‬
‫دخ��ل��ت منها ع�����ش��رات الأف��ك��ار اجل��دي��دة التي‬
‫و���ص��ل��ت �إىل ط��م��وح ال��ت��ك��ام��ل ‪ ..‬و�أن العراق‬
‫ا���ض��ط��رت للم�شاركة ؛ع��ن��دم��ا مل��ح��ت اجلدية‬
‫واال�صرار على موا�صلة الطريق وقال �صادق‬
‫ع��ن ���س��ي��ا���س��ة ع��م��ان اخل��ارج��ي��ة �إن��ه��ا �سيا�سة‬
‫اعتمدت على العمل يف هدوء م�ستهدفة بلوغ‬
‫النتائج وهذه ال�سيا�سة هي التي مكنت عمان‬
‫من �سمعة دولية حمرتمة والئقة ‪.‬‬
‫�أم���ا �أح��م��د ال��ف�لاح��ي ف��ق��د ���ش��دد يف كلمته‬
‫ع���ل���ى ال���ع���ج���ز ال���ع���رب���ي ال����ع����ام م����ن املحيط‬
‫اىل اخل��ل��ي��ج وك��ي��ف اح��ت�رف ال��ع��رب خ�سارة‬
‫ق�����ض��اي��اه��م وي��ت��ف��ق ال��ف�لاح��ي ك��ث�يرا م���ع ما‬
‫طرحه امل�سكري يف املوقف من �إيران ‪ ،‬م�شريا‬
‫�إىل ال����دول ال��ع��رب��ي��ة ه��ي ال��ت��ي ���س��اه��م��ت �إىل‬
‫حد بعيد يف �صناعة احلجم الإي��راين الكبري‬
‫الذي جعل �أمريكا م�ضطرة للتفاو�ض معها‬
‫وق��ال الفالحي �إن��ه ال يجب التفكري �إطالقا‬
‫يف التعامل مع �إيران كخ�صم لنا و�أن اخل�صم‬
‫الأ����س���ا����س���ي ل���ل���ع���رب م���ع���روف ووا�����ض����ح وهي‬
‫�إ�سرائيل وبالطبع ال ي��رى الفالحي �أي �أثر‬
‫لدول جمل�س التعاون اال جمموعة الالفتات‬
‫امل��ن��ت�����ش��رة يف امل���ط���ارات وغ�ي�ر ذل���ك ال يوجد‬

‫�أما الدكتورة �آ�سية البوعلي فقد �أو�ضحت‬
‫يف امل��و���ض��وع الإي��ران��ى وم��ن خ�لال جتربة‬
‫�شخ�صية لها بال�سفر �إىل هناك �أن ال�صورة‬
‫التي يحر�ص البع�ض على ت�صديرها لنا‬
‫ع��ن �إي����ران ه��ي ���ص��ورة م��غ��ل��وط��ة فال�شائع‬
‫عن �إي��ران �أنها دول��ة مغلقة ‪ ،‬ولكن املتابع‬
‫ع��ن ق���رب ���س��وف ي��ل��م��ح نه�ضة يف خمتلف‬
‫م�����س��ارات احل��ي��اة ه��ن��اك ‪ ،‬وه��و م��ا يجب �أن‬
‫ي�ؤخذ بعني االعتبار‪.‬‬
‫�أم��ا ال�سفري ه�لال ال�سيابي فقد توقف‬
‫ط��وي�لا عند م��دى ال��ت��ط��ور ال��ذي تالم�س‬
‫م��ع امل�شهد ال��ث��ق��ايف يف ال�سلطنة ‪ ،‬و�أرجع‬
‫ذل�����ك �إىل �أج���������واء االن����ف����ت����اح احل�����ر على‬
‫الثقافات املختلفة ‪ ،‬م�شيدا بالإ�سهامات‬
‫التي قدمها مبدعون عمانيون على مدى‬
‫ال�سنوات املا�ضية ‪.‬‬

‫املداخالت ‪ :‬عـــالقات اجلـــوار ‪ ..‬وجدليـــة الفقـــر واجلـــدب الثقافــــي‬
‫���ش��ه��دت ال���ن���دوة ال���ت���ي ك����ان ���ض��ي��ف��ه��ا �سيف‬
‫ب���ن ه��ا���ش��ل امل�����س��ك��ري م���داخ�ل�ات ���س��اخ��ن��ة من‬
‫احل�ضور امل�شاركني فى الندوة ‪ ،‬حيث �أكدت‬
‫ن��ائ��ل��ة البلو�شية ع��ل��ى �أن ال��ع�لاق��ة م��ع �إيران‬
‫عالقة معقدة تاريخيا وال ميكن جتاهل مئات‬
‫ال�سنني من الأفكار التو�سعية ‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬
‫�إي��ران مازالت حتتل جزرا �إماراتية و�أن �شكل‬
‫العالقة مع �إيران البد من حتديده ‪ ،‬هل هي‬
‫عالقة حذر �أم �صداقة ‪ ،‬و�أ�شارت البلو�شية �إىل‬
‫�أن جمل�س ال��ت��ع��اون مل ي�صل ح��ت��ى الآن �إىل‬
‫�صيغة م�شابهة لالحتاد الأوروبي ‪ ،‬ملمحة يف‬
‫كالمها �إىل �أن �أ�صل فكرة �إقامة دول جمل�س‬
‫ال���ت���ع���اون ج�����اءت لأ����س���ب���اب ���س��ي��ا���س��ي��ة ترتبط‬
‫ب�أجندة غربية‪� .‬أم��ا جابر ال��رواح��ي فقد �أكد‬
‫فى حديثه على �أن معوقات العمل الثقايف ال‬
‫ميكن ربطها ب�أ�سباب مالية وي�ضرب الرواحي‬
‫م��ث�لا ع��ل��ى ذل���ك ب��ي��وم ال�����ش��ع��ر ال��ع��امل��ي حيث‬

‫ف��وج��ئ بالكثري م��ن ال��رع��اة ي��دع��م��ون الفكرة‬
‫ويدفعون يف �سبيلها ‪ .‬و�أثار عدد من امل�شاركني‬
‫مو�ضوع تركيا ووجودها على اخلارطة ووزنها‬
‫الإقليمي املنتظر ‪ ،‬حيث �أك��د امل�شاركون على‬
‫�ضرورة االنتباه �إىل �أن املنطقة العربية لي�ست‬
‫ف��راغ��ا ليملأه �أي ط��رف م��ن الأط���راف �سواء‬
‫كان تركيا �أو �إيران ‪ ،‬وهو ما رد عليه امل�سكري‬
‫قائال �أن التجربة الرتكية فعال يف حاجة �إىل‬
‫ال��ت���أم��ل و�أن البع�ض ي��ق��دم زعيمها اردوجان‬
‫ب��اع��ت��ب��اره زعيما عربيا خا�صة يف دف��اع��ه عن‬
‫غ��زة والق�ضية الفل�سطينية ‪� .‬أم��ا التعقيب‬
‫الذي حمل روحا خفيفة فهو ذلك الذي وجه‬
‫�س�ؤاال �إىل �سيف امل�سكري يطلب منه التعليق‬
‫على وج���وده كرئي�س ل�لاحت��اد العماين لكرة‬
‫القدم وهنا قال امل�سكري ‪ ..‬لقد قلت ر�أيي يف‬
‫ه��ذا املو�ضوع منذ �أول ي��وم حتملت فيه تلك‬
‫امل�س�ؤولية وهي �أين �أمي يف الكرة ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫مالعب‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫ماكيدا‪ :‬مل نفقد‬
‫الدوري بعد‬

‫مان��س�سرت يونايتد * بايرن ميونخ ‪10:45‬‬
‫مان‬

‫دوري االبطال االوروبي‪ :‬بوردو * ليون ‪10:45‬‬
‫دوري اأبطال اأوروبا دور الـ ‪8‬‬

‫ال�صياطني والبافاري على م�صرح الأحالم ‪ ..‬ومهمة �صعبة لبوردو مع ليون‬
‫لطان املقر�شي‬
‫الر�ؤية ‪�� :‬شششلطان‬

‫مان�صص�ص�ص�صرت‬
‫صرت‬
‫يلوتي‪ :‬مان�‬
‫أن�صصيلوتي‪:‬‬
‫اأن�ص‬
‫بدون روين يفقد بريقه‬

‫ماكون يغيب عن مواجهة ليون * بوردو‬

‫ن�سف‬
‫سف‬
‫و�ــس ن�س‬
‫ذي ي�ستعد خل ـو�‬
‫ـو�‬
‫وتي �لـ ــذي‬
‫لوتــي‬
‫يلـوت‬
‫ـوت‬
‫أن�ـســييـلـل‬
‫�أنـ�ـ�‬
‫الحتاد ��الالإجنليزي ��سسسدد �أ�ستون‬
‫نهائي ككااأ�س �الحتــاد‬
‫�جلديد ‪ ،‬حيث تقام‬
‫فيا على ملعب وميبلي جلديد‬
‫ا‬
‫يوم �ل�سبت ‪� 10‬إبريل �ل�ساعة �لـ‪ 8:00‬بتوقيت‬
‫�لتي فاز‬
‫�ل�سلطنة ‪ .‬مل ين�س بعد �لطريقة لتي‬
‫تر�فورد‬
‫فورد‬
‫تر��‬
‫�سرت يونايتد يف �أولد تر‬
‫مان�سسس�سرت‬
‫بها على مان�‬
‫ل�سسسحيفة‬
‫حيفة‬
‫للمرة �لثالثة له هذ� �ملو�سم‪ ،‬وقال ل�‬
‫لاعبون لديهم‬
‫لاعبون‬
‫ية‪ �“ :‬ا‬
‫انيــة‪:‬‬
‫طانـيـي‬
‫يطـان‬
‫ـان‬
‫ـربييـط‬
‫ـط‬
‫ان �لــرب‬
‫اردي ــان‬
‫ج ـاردي‬
‫ـاردي‬
‫رغبة كبرية لتتويج بلقب �لدوري �الإجنليزي‬
‫�ل�سنو�ت على‬
‫ت‬
‫هذ� �ملو�سم بعد مرور �لكثري من �‬
‫�آخر فوز للفريق بالبطولة‪ ،‬وردة فعلهم من‬
‫حة بتحقيق ��لفوز‬
‫لفوز‬
‫�سسحة‬
‫�الأوروبي كانت وو���س‬
‫�خلروج �ال‬
‫مان�سسس�سرت‬
‫�سرت‬
‫ا ثم مان�‬
‫على بورت�سموث و�أ�ستون فيا‬
‫نا معجب بطابعهم وردة فعلهم‪،‬‬
‫يونايتد‪ ،‬و��نـاـا‬
‫و�لطريقة �لتي لعبو� بها‪� ،‬إنها جيدة حقاً”‪..‬‬
‫�‬
‫و�‬
‫سوحاً بعد‬
‫و�سسسوحا‬
‫وحا‬
‫ساف‪“ :‬يجب �أن نكون �أكرث و�‬
‫و�أ�أ�سساف‪:‬‬
‫كل جيد جد�ً‬
‫ب�سسسكل‬
‫مرور ‪ 33‬جولة‪ ،‬نحن لعبنا ب�‬
‫�ملو�سم‪ ،‬لكننا خ�سرنا‬
‫سد �الأربعة �لكبار هذ� ملو�سم‪،‬‬
‫�سد‬
‫�س‬
‫ل�سسيء‬
‫يء‬
‫قى �ل�س‬
‫بقــى‬
‫ويبـقـق‬
‫ويـبـب‬
‫رى‪ ،‬وي‬
‫فرق ��الالأخأخ ـ ــرى‪،‬‬
‫لف ــرق‬
‫قاط �ـســدد �ل ـفـف‬
‫نقـاط‬
‫ـاط‬
‫نـقـق‬
‫تز�لل‬
‫تز��‬
‫فا تز‬
‫عنا فـا‬
‫ـا‬
‫و�سسسعنا‬
‫هم �الآن �ملحافظة على و�‬
‫ملهــم‬
‫�ملـهـه‬
‫لدينا �لكثري من �ملباريات‪ ،‬وبقاوؤنا يف �لقمة‬
‫لقمة‬
‫و�حقيتنا بالفوز بالبطولة”‪..‬‬
‫يوؤكد مهنيتنا وو��‬
‫يو‬
‫تد من‬
‫ايتـدـد‬
‫ونايـتـت‬
‫يونـاي‬
‫ـاي‬
‫�سرت يـون‬
‫ـون‬
‫مان�سسس�سرت‬
‫توى مان�‬
‫ستـوى‬
‫ـوى‬
‫�سـتـت‬
‫مل�ـسـس‬
‫وبالن�سبة ملـ�ـ�‬
‫وتي‪“ :‬ل�ست‬
‫ل�ست‬
‫لوتــي‪:‬‬
‫يلـوت‬
‫ـوت‬
‫أن�ـســييـلـل‬
‫ال أ�نأنـ�ـ�‬
‫دون و��يـ ــنن روين‪ ،‬قـ ــال‬
‫دم ــهه �لفريق‬
‫لفريق‬
‫ذي ق ـدم‬
‫ـدم‬
‫توى �ل ـ ــذي‬
‫ست ــوى‬
‫�س ـتـت‬
‫امل� ـسـس‬
‫بامل ـ�ـ�‬
‫ده� ـس ــااً ب ـامل‬
‫ـامل‬
‫نده ـ�ـ�‬
‫من ـده‬
‫ـده‬
‫م ـنـن‬
‫عنا�سسسرهم‪،‬‬
‫رهم‪،‬‬
‫بوـو� دون �أأههـ ــمم عنا�‬
‫عبــو‬
‫لعـبـب‬
‫قد لـعـع‬
‫فقـدـد‬
‫ام ــنن ــا‪،‬ا‪ ،‬فـقـق‬
‫�أأمم ـام‬
‫ـام‬
‫يدة‪� ،‬سيدخلون‬
‫جي ـدة‪،‬‬
‫ـدة‪،‬‬
‫ظة غــري ج ـيـي‬
‫حلظـةـة‬
‫هم يف حلـظ‬
‫ـظ‬
‫و�الآن ه ـمـم‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫مبار�ة بايرن ميونيخ �الأملاين وهم خا�سرون‬
‫�‬
‫مبار�‬
‫لو�سسعع حرج‬
‫افة الفتقادهم �هم العب‪� ،‬لو�س‬
‫�إ�إ�سسسافة‬
‫مان�سس�سرت‬
‫�سرت‬
‫س�سرت”‪ .‬وتابع‪”:‬مان�س‬
‫ملان�سس�سرت‬
‫س�سرت‬
‫وغري �سهل ملان�‬
‫ـد�ن روين يف هذه‬
‫اين م ــنن ف ــقق ــدد ن‬
‫تد ُي ــعع ــاين‬
‫ايتـدـد‬
‫ونايـتـت‬
‫يونـاي‬
‫ـاي‬
‫يـون‬
‫ـون‬
‫وو�سسسحح �أنه يفتقد لقوة �لدفع �لتي‬
‫لتي‬
‫�ملرحلة‪ ،‬وو�‬
‫عب عليهم‬
‫ل�سسعب‬
‫كان ميتاز بها‪ ،‬و�سيكون من �ل�س‬
‫و�ختتم‬
‫ختتم‬
‫ميونيخ”‪ .‬و��‬
‫�الآن �للعب ��سسسدد بايرن ميونيخ‬
‫العب رر��ر�ئع‬
‫ئع‬
‫طايل‪“ :‬بريباتوف العـب‬
‫ـب‬
‫إيطــايل‪:‬‬
‫�الاليإيـط‬
‫ـط‬
‫درب � إ‬
‫�مل ــدرب‬
‫فر�غغ‬
‫فر��‬
‫سد فر‬
‫�سـدـد‬
‫عب �أن ي�ستطيع �ـسـس‬
‫ل�سسعب‬
‫من �ل�س‬
‫كن مــن‬
‫ولكـن‬
‫ـن‬
‫ولـكـك‬
‫روين العب‬
‫روين‪ ،‬أالنأنـ ـ ــهه ل ــيي ــ�� ــسس روين‪ ،‬فـ ـ ــروين‬
‫خمتلف متام ـاً”‪.‬‬

‫امل�ابني ببااأر�سنال‬
‫�سوجن ينظم لقائمة امل�سابني‬
‫سابني‬

‫ياطن اليطايل‬
‫�اليطايل‬
‫سياطن‬
‫ل�سياط‬
‫رب مهاجم كتيبة �ل�س‬
‫�ع ــرب‬
‫ماكيد� عن �سروره عقب �لهدف �لذي‬
‫لذي‬
‫اب ماكيد‬
‫ل�سساب‬
‫�ل�س‬
‫يل�سي يف �للقاء �لذي �نتهى‬
‫نتهى‬
‫ت�سسسيل�سي‬
‫باك ت�‬
‫�سجله يف ��سسسباك‬
‫بهدفن لهدف على ملعب �أولد‬
‫ن‬
‫�الالخأخــري‬
‫بفوز � أ‬
‫لبع�سس‬
‫تاج لبع�‬
‫حتـاج‬
‫ـاج‬
‫يحـتـت‬
‫ب ب ـ أاـانأن ــهه يـح‬
‫ـح‬
‫اع ــب‬
‫ورد‪ ،‬وو��كـ ــدد �ل ـاع‬
‫ـاع‬
‫ر�ف ــورد‪،‬‬
‫ت ــرر�‬
‫خا�سسسةة بعد‬
‫�ملباريات لي�ستعيد لياقته �لبدنية خا�‬
‫عن �لفريق‬
‫لفريق‬
‫ابة �لتي �بعدته عــن‬
‫�الال�إ�ـسـابـابابــة‬
‫من � إ‬
‫ودته مــن‬
‫عودتـهـه‬
‫عـودت‬
‫ـودت‬
‫مان�سسس�سرت‬
‫�سرت‬
‫ماكيد� لقناة مان�‬
‫وقال ماكيد‬
‫لفرتة طويلة‪ .‬وق ــال‬
‫ال �� ـس ــعع ــرر ب�سعادة‬
‫د‪“ :‬بطبيعة �حل ـ ــال‬
‫ـاياي ــتت ــد‪:‬‬
‫ون ـاي‬
‫ي ـون‬
‫ـون‬
‫يل�سي‪ ،‬ولكن خيبة‬
‫ت�سسسيل�سي‪،‬‬
‫باك ت�‬
‫لت�سجيلي هدفاً يف ��سسسباك‬
‫ساف‪“ :‬الال‬
‫�ساف‪:‬‬
‫ملبار�ة”‪ .‬و���س‬
‫�الأمل تكمن يف نتيجة � �‬
‫ملبار�‬
‫أمل بتحقيق‬
‫ونـاـاأمأمـلـل‬
‫اريات ون‬
‫باريـات‬
‫ـات‬
‫مبـاري‬
‫ـاري‬
‫امنـاـانا خم�س مـبـب‬
‫مامـنـن‬
‫ت ــزز�ز�ز�ل �مـام‬
‫ـام‬
‫سيل�سي”‪..‬‬
‫ت�سسيل�سي‬
‫سيل�سي‬
‫غط على ت�‬
‫ل�سسغط‬
‫�لفوز بها لن�ستمر يف �ل�س‬
‫�و�و�نهى حديثه‪“ :‬علينا بـاـاأن نن�سى نتيجة هذه‬
‫رك ــزز يف مبارياتنا‬
‫ينـاـانا �أن ن ـرك‬
‫ـرك‬
‫ليـنـن‬
‫علـيـي‬
‫ب عـلـل‬
‫ار�ة وويي ــجج ــب‬
‫�مل ــبب ــارار�‬
‫�ملقبلة‪ ،‬و��متنى بـاـاأن يكون يل دور �إيجابي مع‬
‫سي”‪.‬‬
‫ملا�سي‬
‫سي‬
‫�لفريق مثلما حدث يف �لعام �ملا�س‬

‫ذه �ملرة‬
‫يايل “�أمرية �لقلوب” ه ــذه‬
‫ليــايل‬
‫من لـيـي‬
‫رى م ـنـن‬
‫لة أ�خأخـ ــرى‬
‫ليـلـليلـةـة‬
‫لـيـي‬
‫ساق �ل�ساحرة �مل�ستديرة‬
‫ع�سساق‬
‫من ع�‬
‫اين مـنـن‬
‫ملايـن‬
‫ـن‬
‫يحت�سسدد حولها �ملـاي‬
‫ـاي‬
‫يحت�س‬
‫لز�ئر‬
‫افاري � �‬
‫لز�‬
‫بافــاري‬
‫لبـاف‬
‫ـاف‬
‫بن �لـبـب‬
‫تر�فورد” يجمع بــن‬
‫‪ ،‬م�سرح “�الولد تر��‬
‫ن لهدف ‪ ،‬وبن‬
‫ن‬
‫بهدفن‬
‫ذهاب بهدف‬
‫لذهـاب‬
‫ـاب‬
‫ار�ة �لـذه‬
‫ـذه‬
‫بار�‬
‫ار�‬
‫مبــار‬
‫فوزه يف مـبـب‬
‫بفـوزه‬
‫ـوزه‬
‫ملنت�سسيي بـفـف‬
‫�ملنت�س‬
‫لتي يتقدمها �ل�سري �أليك�س فريج�سون‬
‫ياطن �لتي‬
‫سياطن‬
‫ل�سياط‬
‫كتيبة �ل�س‬
‫�لرجل �لذي لن يقبل �أبد�ً بهزمية �أخرى يف ذ�ت �ال�سبوع‬
‫هذه �ملعطيات و��و�جلميع‬
‫ل�سي ‪ ،‬كل هــذه‬
‫أمام ت�ت�سسسل�سي‬
‫بعد �ل�سقوط �أمـامـام‬
‫مل�سريي‬
‫سريي‬
‫قاء �مل�س‬
‫لقــاء‬
‫حا� ـس ــرر�ر�ً يف �لـلـلللـقـق‬
‫كون ح ـاا��‬
‫ـا�‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫لن يـكـك‬
‫درك ب ـاـاأن روين ل ـنـن‬
‫ي ــدرك‬
‫هدِّئ روع �جلميع‬
‫يه ـدـد‬
‫اول �أن ي ـهـه‬
‫ل�ـسـس�ســري ح ــاول‬
‫كن �لـ�ـ�‬
‫ولكــن‬
‫للفريقن ‪ ،‬ولـكـك‬
‫ن‬
‫�سيكونو�‬
‫�سرت �سيقاتل والعبونا �سيكونو‬
‫مان�سس�سرت‬
‫عال “مان�س‬
‫ب�سسسوت‬
‫وقالها ب�‬
‫وت عالٍ‬
‫ر�سن يف �ملو�جهة بدون روين” ‪ ،‬وفان جال يدرك ببااأن‬
‫سر�سن‬
‫�س�سر�س‬
‫وجود روين‬
‫وجــود‬
‫بدون وج‬
‫قادرون على تقدمي �لكثري بـدون‬
‫ـدون‬
‫ياطن قــادرون‬
‫سياطن‬
‫ل�سياط‬
‫�ل�س‬
‫نه بتبتااأهل‬
‫منـهـه‬
‫روج مـنـن‬
‫ام وو��خلـ ــروج‬
‫سرح �الالححـ ــام‬
‫م�ـسـس�ســرح‬
‫دخول �إىل مـ�ـ�‬
‫لدخ ـول‬
‫ـول‬
‫و�أن �ل ـدخ‬
‫ـدخ‬
‫ال�سقاء‬
‫سقاء‬
‫من جانبه �ـســرر�ر�ر�ع �ال�س‬
‫�سيكون جناحا غــري م�سبوق ‪ ،‬مـنـن‬
‫كبــري� ج ــدد�ً ‪ ،‬و�إن كانت‬
‫قاء كـبـب‬
‫لقـاءـاء‬
‫وردو يعترب لـقـق‬
‫يون وبوبـ ــوردو‬
‫ليـون‬
‫ـون‬
‫ادي لـيـي‬
‫ن ــادي‬
‫و�ساساً �أن‬
‫سو�س‬
‫وخ�سسو�‬
‫يل وخ�‬
‫لتفا�سسيل‬
‫مبار�ة �لذهاب �أنهت �لكثري من �لتفا�س‬
‫�‬
‫مبار�‬
‫بثاثية مقابل هدف ‪ ،‬ولكن‬
‫يوف قادمون بفوز كبري بثبثا‬
‫ا‬
‫ل�سسيوف‬
‫�ل�س‬
‫ويل ‪� ،‬لذي‬
‫بويــل‬
‫لود بـوي‬
‫ـوي‬
‫كلـود‬
‫ـود‬
‫حل لوجرثيم كـلـل‬
‫ادر على حـلـل‬
‫بان ق ــادر‬
‫روالن ب ـان‬
‫ـان‬
‫ساح �لهجوم �ملرتد‬
‫و�ســاح‬
‫و�ـسـس‬
‫دفاع و�‬
‫لدفـاع‬
‫ـاع‬
‫كل كبري على �لـدف‬
‫ـدف‬
‫�سيعتمد ب�ب�سسسكل‬
‫�ل�سريع ‪...‬‬

‫روين واأحــالم ال�صياطيــن‬
‫مــنت�ش حمــلي ًا‬
‫البافـــاري‬
‫ٍ‬
‫جنوم كتيبة ال�صياطني يتوعدون‬

‫سريحه �لذي ذكر فيه ‪« :‬رغم خ�سارتنا �إال �أنها لي�ست‬
‫بت�سريحه‬
‫بت�س‬
‫�أ�سو�أ نتيجة يف �لعامل‪ .‬نحن نعلم ما يجب �لقيام به على‬
‫ين يقاتلون‬
‫ال�شياطني بد��نن رر���ين‬
‫ائي قوية‪،‬‬
‫هائــي‬
‫نهـائـائ‬
‫لنـهـه‬
‫لة �إىل ربرب ــعع �لـنـن‬
‫أهلـةـة‬
‫ملتـ أاـاهأهـلـل‬
‫فرق �ملـتـت‬
‫لف ــرق‬
‫يع �ل ـفـف‬
‫ميــع‬
‫جمـيـي‬
‫نا‪ .‬جـمـم‬
‫�أرأر�� ـس ــنن ـا‪.‬ـا‪.‬‬
‫يلها على م�سرح �الحــام‬
‫تفا�سسسيلها‬
‫�مللحمة �ستكون تفا�‬
‫سكلو�‬
‫و�سسكلو‬
‫سكلو‬
‫غط يف خط �لو�سط‪ ،‬و�‬
‫بال�سسغط‬
‫الحام ملعب والعبو بايرن جنحو� بال�س‬
‫سياطن‬
‫ل�سياط‬
‫حلمر�ء و��ل�س‬
‫تر�فورد معقل �لقلعة � �‬
‫�الولد تر��‬
‫سعباً يف مو�جهة‬
‫ياطن �حلمر كثافة عددية خلف �لكرة‪ .‬لقد كان ��الالأمر ��سسسعبا‬
‫عبا‬
‫كون خ ــارج‬
‫يكـون‬
‫ـون‬
‫لن يـكـك‬
‫يت لـنـن‬
‫وقيـتـت‬
‫توقـيـي‬
‫لتـوق‬
‫ـوق‬
‫‪ ،‬و��لـتـت‬
‫أر�سسنا»‪.‬‬
‫سنا»‪.‬‬
‫ارج ح�سابات �ل�ساعة �ل ـلـ ‪ 10:45‬ذلك خارج �أر�‬
‫الختبار‬
‫ـة‬
‫لة‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ـل‬
‫يل‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـي‬
‫لي‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ـل‬
‫لل‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫�‬
‫�سرت‬
‫س�سرت‬
‫مان�س‬
‫س‬
‫مان�‬
‫سع‬
‫ع‬
‫يخ�س‬
‫س‬
‫يخ�‬
‫‪،‬‬
‫ل�سلطنة‬
‫�‬
‫ـت‬
‫يت‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـي‬
‫وقي‬
‫توقـ‬
‫بـتـتبتـوق‬
‫ـوق‬
‫منت�ش‬
‫البوند�شششليجا‬
‫ليجا‬
‫دره البوند�‬
‫بت�شششدره‬
‫البايرن بت�‬
‫ٍ‬
‫من �إياب‬
‫اين ��سسسمن‬
‫�الالملأملـ ــاين‬
‫ايرن ميونيخ � أ‬
‫بايــرن‬
‫يفه بـايـاي‬
‫عب‪ ،‬أ�مأم ــامام ��سسسيفه‬
‫�ـســععـب‪،‬‬
‫ـب‪،‬‬
‫ملتاأخر �لذي‬
‫سياً من �لفوز �ملتا‬
‫منت�سسسيايا‬
‫من جهته‪ ،‬يبدو بايرن منت�‬
‫أوروبب ــاا لكرة �لقدم‪،‬‬
‫ربع �لنهائي من دوري �أبطال �أورو‬
‫لدور ربربــع‬
‫�ل ـدور‬
‫ـدور‬
‫ن للغاية على ��سسالكه‬
‫سالكه‬
‫ثمن‬
‫مه‪ ،‬و�أتبعه بفوز ثم‬
‫خ�سسسمه‪،‬‬
‫سف حققه على خ�‬
‫ن�سسف‬
‫ول �إىل ن�‬
‫للو�سسسول‬
‫سعوبة �للقاء يف خانة �ملحاربة للو�‬
‫وتندرج ��سسعوبة‬
‫بهدفن لهدف لي�ستعيد �ـســددـد�رة �لبوند�سليجا‪ .‬ويتوقع‬
‫ن‬
‫مبار�ة‬
‫مبار��‬
‫زي خ�سر يف مبار‬
‫إجنلـيـيليــزي‬
‫يزي‬
‫إجنـلـل‬
‫�الالجن‬
‫�لنهائي‪ ،‬ال�سيما �أن �لفريق � إ‬
‫روبن يف �للقاء بعد‬
‫روبــن‬
‫رين روب‬
‫سارك �جلناح �لهولندي �ريـن‬
‫ـن‬
‫ن لهدف‪ ،‬بعدما كان متقدماً حتى �لدقيقة �أن ي�ي�سسارك‬
‫�لذهاب بهدفن‬
‫ابة‪ .‬ويقدم روبن مباريات عالية �مل�ستوى‬
‫إ�سسابة‪.‬‬
‫فائه من ��الالإ�س‬
‫‪ ،77‬بهدف �سجله هد�فه و��و�ين روين‪� ،‬لذي خرج قبل نهاية �س�سسفائه‬
‫فوف بايرن قادماً من ريال مدريد‬
‫مامه �إىل ��سسسفوف‬
‫ن�سسمامه‬
‫ملاعب‪ ،‬منذ �ن�س‬
‫ثاثة �أ�سابيع عن � ا‬
‫ملا‬
‫ساباً ما �سيبعده نحو ثا‬
‫ا‬
‫م�سسسابا‬
‫ابا‬
‫ملبار�ة م�‬
‫� �‬
‫نك ريبريي‬
‫فر�ر�نــك‬
‫انب �لفرن�سي فــر‬
‫جانــب‬
‫باين‪ ،‬ويعترب �إىل جـانـان‬
‫�الال�إ�ـسـسإ�سـبـبسبـاين‪،‬‬
‫ـاين‪،‬‬
‫ارت �إىل �إمكانية عودة � إ‬
‫حفية �أ�أ�سسسارت‬
‫ل�سسحفية‬
‫غري �أن بع�سس �لتقارير �ل�س‬
‫وقال مدرب‬
‫وق ــال‬
‫عامل‪ .‬وق‬
‫لعـامل‪.‬‬
‫ـامل‪.‬‬
‫در خطر م�ستمر الأي فريق يف �لـعـع‬
‫م�سسدر‬
‫هة �لفريق م�س‬
‫جهــة‬
‫ملوـو�جـهـه‬
‫سم‪ ،‬ملــو‬
‫و�سـم‪،‬‬
‫ـم‪،‬‬
‫ملو�ـسـس‬
‫هذـذ� �ملـو�‬
‫ـو�‬
‫دفاً يف ه ــذ‬
‫هدفـاـا‬
‫ساحب ‪ 34‬هـدف‬
‫ـدف‬
‫روين ��سساحب‬
‫أي�سساساً‬
‫ذي يتمنى �أي�‬
‫جال �ل ــذي‬
‫فان ج ــال‬
‫ندي لوي�س ف ـان‬
‫ـان‬
‫ولنـدي‬
‫ـدي‬
‫هولـنـن‬
‫لهـول‬
‫ـول‬
‫ريق �لـهـه‬
‫فريــق‬
‫لفـري‬
‫ـري‬
‫وكان روين غاب �لـفـف‬
‫وكــان‬
‫ابة‪ .‬وك‬
‫إ�سسابة‪.‬‬
‫سفائه �ل�سريع من ��الالإ�س‬
‫�لبافاري ل�ل�سسفائه‬
‫وين بعد �إ�إ�سسابته‬
‫سابته‬
‫بويـن‬
‫ـن‬
‫فان بـوي‬
‫ـوي‬
‫يال فـان‬
‫ـان‬
‫نيـال‬
‫ـال‬
‫فع �لبلجيكي د�نـيـي‬
‫ملدـد�فــع‬
‫عايف �ملــد‬
‫تعــايف‬
‫سل�سي تـعـع‬
‫يزي �ـســدد ت�ت�سسل�سي‬
‫لي ـزي‬
‫ـزي‬
‫إجنل ـيـي‬
‫إجن ـلـل‬
‫�الالجن‬
‫دوري � إ‬
‫مة يف �ل ـ ــدوري‬
‫قمــة‬
‫لقـمـم‬
‫ار�ة �لـقـق‬
‫عن م ــبب ــارار�‬
‫ار�‬
‫ع ـنـن‬
‫الكه‪�« :‬آمل �أن يتمكن روبن من �للعب‪ .‬يجب‬
‫�سرت ومنح �لفريق �للندين يف مبار��ة ��سسسالكه‪:‬‬
‫�سلبياً‬
‫س�سرت‬
‫مان�س‬
‫س‬
‫مان�‬
‫ء‬
‫أد�‬
‫�‬
‫على‬
‫ا‬
‫�سلبي‬
‫ـر‬
‫أثر‬
‫ـ‬
‫ث‬
‫�‬
‫أ‬
‫ما‬
‫�أن ننتظر قلي ً‬
‫مان�سس�سرت‬
‫س�سرت‬
‫ويااأمل مان�‬
‫ساته مرهقة»‪ .‬وي‬
‫ع�سا‬
‫ا الأن ع�‬
‫قليا‬
‫سد�رة‪،‬‬
‫د‬
‫سد‬
‫س‬
‫ل�س‬
‫ل�‬
‫�‬
‫ليخطف‬
‫ـدف‪،‬‬
‫هدف‪،‬‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ـه‬
‫له‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ـن‬
‫دفن‬
‫ـ‬
‫ف‬
‫ـدف‬
‫هدف‬
‫د‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ـه‬
‫به‬
‫ـ‬
‫ب‬
‫ـوز‬
‫وز‬
‫ـ‬
‫ـف‬
‫ف‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫و�‬
‫�‬
‫و‬
‫ة‬
‫ـة‬
‫ية‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ـي‬
‫لي‬
‫ـ‬
‫ـل‬
‫ل‬
‫ـ‬
‫س‬
‫ـ‬
‫�‬
‫ـ�‬
‫أف�‬
‫ـ‬
‫ف‬
‫أف‬
‫أ‬
‫�ال‬
‫ال‬
‫�‬
‫سلونة �الإ�سباين‬
‫بر�سسلونة‬
‫سيف ‪� 2009‬أمام بر�‬
‫وو�سيف‬
‫حامل لقب ‪ 2008‬وو�س‬
‫�ملحلي‪.‬‬
‫باللقب‬
‫لاحتفاظ‬
‫ا‬
‫لا‬
‫ن‬
‫ياطن‬
‫ياط‬
‫سياط‬
‫س‬
‫ل�س‬
‫ل�‬
‫�‬
‫مهمة‬
‫سعب‬
‫عب‬
‫س‬
‫وي�س‬
‫وي�‬
‫نذ يوفنتو�س‬
‫منــذ‬
‫ريق مـنـن‬
‫فريـقـق‬
‫بح �أول فـري‬
‫ـري‬
‫ي�سسسبح‬
‫ية نظيفة ‪� ،‬أن ي�‬
‫ائيـةـة‬
‫نائـيـي‬
‫ثنـائـائ‬
‫بـثـثبثـنـن‬
‫متااأهبة‬
‫كتيبة ال�شياطني مت‬
‫مر�ت‬
‫اث مر��‬
‫ملبار�ة �لنهائية ثا‬
‫�الإيطايل ((‪ )1998-1996‬يبلغ � �‬
‫ملبار�‬
‫لنهائي منذ‬
‫حذر �جلناح �لويلزي ريان جيجز‪ ،‬بايرن ميونيخ من على �لتو�يل‪ .‬يف �ملقابل مل يتخط بايرن ربع �لنهائي‬
‫سوت �لعام ‪ 2001‬عندما جتاوز عقبة يونايتد يف عقر د�ره ذهاباً‬
‫ب�سسوت‬
‫فورد وقالها ب�‬
‫تر�ر�فـورد‬
‫ـورد‬
‫موقعة �ساخنة على ملعب �أوأولل ــدد تــر‬
‫اولو �سريجيو‪،‬‬
‫باولــو‬
‫لي بـاول‬
‫ـاول‬
‫زيلـيـي‬
‫هدف �سجله �لــرب�زيـلـل‬
‫بهــدف‬
‫هدف دون رد بـهـه‬
‫بهـدف‬
‫ـدف‬
‫مة علينا‪ ،‬بـهـه‬
‫ـة‬
‫ـ‬
‫م‬
‫ـم‬
‫هم‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ـه‬
‫مله‬
‫ـ‬
‫مل‬
‫�‬
‫ـب‬
‫ب‬
‫ـ‬
‫ـع‬
‫ع‬
‫ـ‬
‫س‬
‫ـ‬
‫�‬
‫باي ـرن‬
‫ـرن‬
‫ايرن‬
‫جب �الع ــرت�ف �أن ب ـايـاي‬
‫«يجــب‬
‫ال ‪« :‬ي«يـج‬
‫ـج‬
‫ع ــال‬
‫ّ‬
‫بهدفن لهدف وي�سلك بنجاح نحو‬
‫نا‪ .‬لقد قمنا قبل �أن يكرر فوزه �إياباً ن‬
‫فر�ــس �سطوتنا على �أرأر��ـســننــا‪.‬‬
‫من فـر�‬
‫ـر�‬
‫لكنني و��ث ــقق مـنـن‬
‫لر�بع يف �مل�سابقة‪.‬‬
‫إحر�ز لقبه � �‬
‫لر�‬
‫عتــرب العب �إحر��‬
‫رة»‪ .‬وو��عـتـت‬
‫هذه �ملـ ــرة»‪.‬‬
‫كرة ه ــذه‬
‫لكـرة‬
‫ـرة‬
‫عاود �لـكـك‬
‫نعــاود‬
‫و�سـنـنسنـعـع‬
‫�سابقاً و�ـسـس‬
‫ذلك �سابقا‬
‫بذلــك‬
‫بـذل‬
‫ـذل‬
‫الفرن�ششي‬
‫شي‬
‫�ليون �احللم الفرن�‬
‫بورد� ليون‬
‫فليت�سسسرر �أن مفتاح �لفوز‬
‫و�سط يونايتد �ال�سكتلندي د�رين فليت�‬
‫خال �ل�سيطرة على و�سط �مللعب‬
‫�أمام بايرن �سيكون من خا‬
‫ا‬
‫سبيهاً‬
‫قد ال يبدو �حلال بالن�سبة للجماهري �لفرن�سية ��سسسبيها‬
‫بيها‬

‫لفريقن ‪ ،‬فاجلماهري �لفرن�سية �سعيدة‬
‫بحال جمهور � ن‬
‫سف �لنهائي ‪ ،‬ولكن‬
‫ن�سسف‬
‫ناد فرن�سي يف �لدور ن�‬
‫مان وجود نا ٍد‬
‫ب�سسمان‬
‫ب�س‬
‫الح فريقه ‪،‬‬
‫ل�سسسالح‬
‫بوردو وليون متني �لنف�س كل ل�‬
‫جماهري ب ــوردو‬
‫ا�س يف �ل�ساعة‬
‫دملا�ــس‬
‫ابان دملدملـا�ـا�‬
‫جاك ��سسسابان‬
‫هة تقام على ملعب جـاك‬
‫ـاك‬
‫جهـةـة‬
‫ملوـو�جـهـه‬
‫�ملــو‬
‫غط على بوردو‪،‬‬
‫ل�سسغط‬
‫�ل ـلـ ‪ 10:45‬بتوقيت �ل�سلطنة ‪ ،‬يكرث �ل�س‬
‫ية بعدما‬
‫أوروبيــة‬
‫أوروبـيـي‬
‫اخلروج من �لبطولة ��الالأوروب‬
‫باخلــروج‬
‫هدد�ً بـاخل‬
‫ـاخل‬
‫مهــدد‬
‫بات مـهـه‬
‫فهو بـات‬
‫ـات‬
‫هدف ‪ ،‬أ�مأم ــامام ليون‬
‫اثية مقابل هـدف‬
‫ـدف‬
‫ذهاب بثبثا‬
‫لذهـاب‬
‫ـاب‬
‫ار�ة �لـذه‬
‫ـذه‬
‫بار�‬
‫ار�‬
‫مبــار‬
‫خ�سر مـبـب‬
‫ن �أو �أدنى‬
‫قو�سن‬
‫لذي هو قاب قو�س‬
‫لدوري �ملحلي‪� ،‬لـذي‬
‫ـذي‬
‫غرميه يف �لــدوري‬
‫افة �إىل خ�سارته نهائي ككااأ�س‬
‫من فقد�ن هيمنته عليه‪� ،‬إ�إ�سسسافة‬
‫أمام مر�سيليا‪ .‬ومل يفز بوردو‬
‫�ر�ر�بطة �الأندية �لفرن�سية �أمــام‬
‫يف �ملباريات �خلم�س �الأخرية يف �لدوري �لفرن�سي �إال مرة‬
‫زله �إىل �ملرتبة‬
‫أنزلــه‬
‫ما أ�نأنـزل‬
‫ـزل‬
‫وخ�سارتن مـاـا‬
‫ن‬
‫تعادلن‬
‫ن‬
‫دة‪ ،‬مقابل تعادل‬
‫�و�ح ــدة‪،‬‬
‫سيد ‪ 56‬نقطة ‪ ،‬بفارق نقطة و��و�حدة عن ليون‬
‫بر�سسيد‬
‫لر�بعة بر�‬
‫� �‬
‫سد�رة ‪.‬‬
‫ل�سد‬
‫سد‬
‫سيد ‪ 57‬نقطة يف �ل�س‬
‫بر�سيد‬
‫بر�س‬

‫لر�ان بالن‬
‫لر��‬
‫عبة لر‬
‫مهمة ��شششعبة‬

‫أمام ليون‬
‫ن �أمــام‬
‫بهدفن‬
‫لتاأخر بهدف‬
‫تعوي�سس �لتا‬
‫بوردو تعوي�‬
‫يتعن على بـوردو‬
‫ـوردو‬
‫ن‬
‫ن�سسف‬
‫سف‬
‫ابان دملا�س ليبلغ ن�‬
‫يفه على ملعبه ��سسسابان‬
‫ي�ست�سسسيفه‬
‫عندما ي�ست�‬
‫أية نتيجة �أخرى‬
‫ن �أو �أيــة‬
‫هدفن‬
‫فوز ببااأقل من هدف‬
‫�لنهائي‪ ،‬فـاـاأي فـوز‬
‫ـوز‬
‫لور�ن‬
‫لور��‬
‫تعني توديعه للبطولة ��الالأوروبية‪ .‬و�أقر مدرب بوردو لور‬
‫اريات‪�« :‬إذإذ� حتدثنا عن‬
‫باريــات‪:‬‬
‫ملبـاري‬
‫ـاري‬
‫قاع �ملـبـب‬
‫إيقــاع‬
‫بان �أن فريقه أ��أ�ـســاعاع إ�يإيـقـق‬
‫ب ـان‬
‫ـان‬
‫و�ساساً من‬
‫سو�س‬
‫خ�سسو�‬
‫�ملو�جهات �لنخبوية‪ ،‬نحن فريق عادي ��الالآن خ�‬
‫كار��سو‪،‬‬
‫�لناحية �لدفاعية»‪� .‬أما حار�س �لفريق �سيدريك كار��‬
‫يد�ً»‪ .‬ويعاين بوردو‬
‫جيــد‬
‫زماءه «بالنظر يف �مل ــرر�آة جـيـي‬
‫فطالب زم ــاءه‬
‫لرب�زيلي‬
‫لاعب �لو�سط � �‬
‫لرب�‬
‫ابات العبيه‪ ،‬كان �آخرها للا‬
‫ا‬
‫من �إ�إ�سسسابات‬
‫الع ــبب �لو�سط‬
‫لين�سسسمم �إىل الع‬
‫سي‪ ،‬لين�‬
‫ان�ـسـس�سـي‪،‬‬
‫ـي‪،‬‬
‫نانـ�ـ�‬
‫ار�ة نـانـان‬
‫اندو يف م ــبب ــارار�‬
‫رنانـدو‬
‫ـدو‬
‫فرنـانـان‬
‫فـرن‬
‫ـرن‬
‫م�سساركة‬
‫ساركة‬
‫�سرتيت�سس‪ ،‬وهو ييااأمل م�‬
‫أ�سسلل جريجوري �سرتيت�‬
‫لكرو�تي ��الالأ�س‬
‫� �‬
‫لكرو�‬
‫ملا�سي‬
‫سي‬
‫بانو�س �لغائب منذ ‪ 10‬مار�س �ملا�س‬
‫قلب دفاعه مارك با‬
‫ا‬
‫بان �لذي �سي�ستفيد من عودة‬
‫اف ببا‬
‫ا‬
‫ابته يف ركبته‪ .‬و�أ�أ�سسساف‬
‫إ�سسابته‬
‫الإ�س‬
‫العب و�سطه �لدويل �ألو ديار�� �لعائد من �الإيقاف‪« :‬لدينا‬

‫بوردو وليون ملحمة اإفرجنية‬
‫رولن بـــــالن يعانـــــــي‬
‫با�ستغاله‪.‬‬
‫با�ستغا‬
‫ا‬
‫منا با�ستغ‬
‫خ�سسسمنا‬
‫ـرتة‪،‬ة‪ ،‬يقوم خ�‬
‫لفــرت‬
‫هذه �لـفـف‬
‫�سسحح يف هــذه‬
‫عف وو���س‬
‫�سسعف‬
‫�س‬
‫لو�سسع‪،‬ع‪ ،‬ويف �ملحن ميتحن �لرجال‬
‫سحح �لو�س‬
‫ن�سسحح‬
‫علينا نحن �أن ن�‬
‫�و�و�ملجموعة»‪.‬‬

‫ليون يعاين من الغيابات‬

‫�الالكأكــرب ليكون �أول فريق فرن�سي‬
‫لفر�سةسة � أ‬
‫ميلك ليون �لفر�س‬
‫هذـذ� �الأمر‬
‫حن حقق هــذ‬
‫عة منذ ‪ 2004‬حـن‬
‫ـن‬
‫أربعــة‬
‫يتو�جد يف دور ��الالأربأربـعـع‬
‫دف على‬
‫ابل ه ــدف‬
‫قابـلـل‬
‫مقـابـاب‬
‫اثية مـقـق‬
‫ريح بثبثا‬
‫ريـحـح‬
‫ل�ـسـري‬
‫ـري‬
‫وزه �لـ�ـ�‬
‫عد ف ــوزه‬
‫بعـدـد‬
‫اكو بـعـع‬
‫وناكـوـو‬
‫مونـاك‬
‫ـاك‬
‫مـون‬
‫ـون‬
‫ملدرب كلود بوييل‬
‫سكيلة �مل ــدرب‬
‫الند‪ .‬ويغيب عن ت�ت�سسكيلة‬
‫النـد‪.‬‬
‫ـد‪.‬‬
‫ملعبه جــريالن‬
‫ـريالن‬
‫ابته يف‬
‫العب �لو�سط �لكامريوين جان ماكون ب�سبب �إ�إ�سسسابته‬
‫رين ‪ ،‬ويحوم‬
‫مبار��ة فريقه مع ريــن‬
‫غاب عن مبار‬
‫وهو غـاب‬
‫ـاب‬
‫حلالبن‪ ،‬وهـوـو‬
‫� ن‬
‫ملبار�ة‬
‫ساركة �ملد�فع ماتيو بودمري يف هذه � �‬
‫ملبار�‬
‫م�سساركة‬
‫ك حول م�‬
‫ل�سسك‬
‫�ل�س‬
‫إ�سابته‬
‫سابته‬
‫مبار�ة رين الإ�س‬
‫سوط �لثاين من مبار��‬
‫ل�سوط‬
‫�إثر خروجه من �ل�س‬
‫لن بوم�سوجن‪ .‬ويغيب‬
‫جان �لــن‬
‫وقد يحل مكانه جــان‬
‫وقـدـد‬
‫خذه‪ ،‬وق‬
‫فخـذه‪،‬‬
‫ـذه‪،‬‬
‫يف فـخـخ‬
‫من �الأرجنتيني‬
‫كل مــن‬
‫اف كـلـل‬
‫�الاليإي ــقق ــاف‬
‫عي � إ‬
‫بدـد�عــي‬
‫يون بــد‬
‫ليـون‬
‫ـون‬
‫فوف لـيـي‬
‫عن �ـســففـوف‬
‫ـوف‬
‫عـنـن‬
‫ن ل ــنن يتمكن‬
‫وف ــو‪،‬و‪ ،‬يف ح ــن‬
‫يدين ج ـوف‬
‫ـوف‬
‫و�س ـيـيسي ـدين‬
‫ـدين‬
‫و� ـسـس‬
‫يز و�‬
‫وبيـزـز‬
‫لوبـيـي‬
‫اندرو لـوب‬
‫ـوب‬
‫سانـدرو‬
‫ـدرو‬
‫ي�ـسـس�سـانـان‬
‫ليـ�ـ�‬
‫لـيـي‬
‫بد�ية‬
‫اركته بد‬
‫م�سسساركته‬
‫لكرو�تي ديان لوفرين من �للعب ب�سبب م�‬
‫� �‬
‫لكرو�‬
‫قة ذذ�ت ــهه ــا‪.‬ا‪ .‬و�أرأر��أر�ح‬
‫ابقــة‬
‫سابـقـق‬
‫مل�ـسـس�سـابـاب‬
‫سمن �ملـ�ـ�‬
‫رب ��سسمن‬
‫زغ ــرب‬
‫امو زغ‬
‫نامـوـو‬
‫دينـام‬
‫ـام‬
‫مع ديديـنـن‬
‫سم م ـعـع‬
‫و�سـمـم‬
‫ملو�ـسـس‬
‫�ملـو�‬
‫ـو�‬
‫لي كري�س‬
‫زيل ــي‬
‫عن �لــرب�زي ـلـل‬
‫فعــن‬
‫ملدـد�فـعـع‬
‫ـريةة �ملــد‬
‫�الالخأخ ــري‬
‫ار�ة � أ‬
‫يل يف �مل ــبب ــارار�‬
‫ار�‬
‫وييــل‬
‫بويـيـي‬
‫بـوي‬
‫ـوي‬
‫ميي ت ــوالالن‬
‫والالن‬
‫سط جــريمي ـيـي‬
‫و�س ـط‬
‫ـط‬
‫لو� ـسـس‬
‫والعع ــبب ــيي �ل ـو�‬
‫ـو�‬
‫فيــري‪ ،‬وال‬
‫ريف ـيـي‬
‫وين ريري ـفـف‬
‫و�أأنن ــطط ــوين‬
‫�سيز��ر دجلادو و��و�ملهاجم بافيتمبي جومي�س‪.‬‬
‫و�الأرجنتيني �سيز‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫وقال حار�س مرمى ليون �لدويل هوجو لوري�س‪�« :‬أول ‪20‬‬
‫يء ليقلب‬
‫دقيقة �ستكون حا�سمة‪ ،‬الأن بوردو �سيقوم ببااأي ��سسسيء‬
‫�لنتيجة �أمام جماهريه»‪.‬‬

‫الدوري الإجنليزي الدرجة الأوىل‬

‫نيـــوكا�صـــل يعـــــود اإلـــــى الربميرليـــــج‬
‫لدوري �ملمتاز �الإجنليزي لكرة �لقدم بعدما‬
‫من نيوكا�سل عودته �ىل �ل ــدوري‬
‫�سسمن‬
‫�س‬
‫حد�ً يف �لدرجة �الأوىل‪ ،‬وذلك بعد تعادل نوتنجهام فور�ست‬
‫أم�سسسىى مو�سما وو��حــد‬
‫�أم�‬
‫أهدـد�ف يف �جلولة �ل ـلـ ‪ 42‬من دوري �لدرجة �الوىل‬
‫بدون أ�هأه ــد‬
‫�لثالث مع كارديف بـدون‬
‫ـدون‬
‫يفيلد يونايتد‪� ،‬ملركز‬
‫حالياً مع ��سسسيفيلد‬
‫لذي يلعب حاليا‬
‫من نيوكا�سل �لــذي‬
‫و�سسسمن‬
‫�الجنليزي‪ .‬و�‬
‫�لثاين على �قل تقدير الأن نوتنجهام فور�ست يتخلف عنه بفارق ‪ 14‬نقطة مع‬
‫لثاين‬
‫مر�حل على �نتهاء �ملو�سم‪ .‬وعاد نيوكا�سل جمدد�ً �إىل �لربميرليج‬
‫مر��‬
‫بقاء �أربع مر‬
‫بعد �ن غاب عنه للمرة �الأوىل منذ مو�سم ‪ 1993-1992‬عندما ��ستلم ��الالإ�سإ�سرسر�ر�ر�ف‬
‫عليه حينها كيفن كيجن وحمله �إىل �لدوري �ملمتاز ومن ثم �إىل �ملركز �لثالث‬
‫ملا�سسيي بد�أت تتفاقم مع‬
‫اكل نيوكا�سل �ملو�سم �ملا�س‬
‫م�سسساكل‬
‫يف �ملو�سم �لتايل‪ .‬و��ملفارقة �أن م�‬
‫هذ� �ملو�سم كري�س‬
‫رف عليه هذ‬
‫اكله مع �الإدإد�رة‪ ،‬علماً �أنه ي�ي�سسسرف‬
‫م�سساكله‬
‫رحيل كيجن ب�سبب م�س‬
‫در ترتيب‬
‫يت�سسسدر‬
‫هيوتون �لذي جنح يف مهامه مع فريق �لـ “ماجباي�س” �لذي يت�‬
‫سيد ‪ 86‬نقطة وبفارق ‪ 3‬نقاط عن و�ست بروميت�سس �لبيون‬
‫بر�سسيد‬
‫لدرجة ��الالأوىل بر�‬
‫�لدرجة‬
‫وذلك الأن نوتنجهام‬
‫وذلــك‬
‫من عودته �ىل �لدرجة �ملمتازة حتى ��الالآن‪ ،‬وذل‬
‫ي�سسسمن‬
‫لذي مل ي�‬
‫�لـذي‬
‫ـذي‬
‫فوزه على دونكا�سرت روفرز يف‬
‫فور�ست يتخلف عنه بفارق ‪ 11‬نقطة‪� ،‬ي �ن فــوزه‬
‫لعودة‪ .‬ومل يخ�سر نيوكا�سل �لذي‬
‫جلولة �لـ‪� 43‬ل�سبت �ملقبل �سيمنحه بطاقة �لعودة‪.‬‬
‫�جلولة‬
‫إجنلرت�� دون ‪ 21‬عاماً �ندي كارول بت�سجيله‬
‫فوفه مهاجم منتخب �إجنلرت‬
‫برز يف ��سسسفوفه‬
‫ملا�سي‬
‫سي‬
‫فرب�ير �ملا�س‬
‫فرب��‬
‫من فرب‬
‫ار�ة متتالية منذ �سقوطه يف �لتا�سع مـنـن‬
‫بار�‬
‫ار�‬
‫مبــار‬
‫دفاً‪ ،‬يف ‪ 11‬مـبـب‬
‫هدفـاـا‬
‫‪ 16‬هـدف‬
‫ـدف‬
‫هذه �لفرتة ‪8‬‬
‫خال هــذه‬
‫وهو حقق خـال‬
‫ـال‬
‫اثية نظيفة‪ ،‬وهـوـو‬
‫دربي كاونتي بثبثا‬
‫دربـيـي‬
‫يفه درب‬
‫م�سسسيفه‬
‫أمام م�‬
‫�أأمم ـامـام‬
‫ن �لكبار‪.‬‬
‫من عودته ببن‬
‫ي�سسسمن‬
‫ار�ت ما �سمح له يف �أن ي�‬
‫سار�‬
‫ار�‬
‫نت�سار‬
‫�نت�س‬

‫فينجــر‪ :‬الأنديــة الفـرن�صيــة تتطــور‬

‫اأعرب املدرب الفرن�شي �مكت�شف النجوم اآر�شن فينجر عن‬
‫اإعجابه بالتح�شن الذي طراأ على م�شتوى الأندية الفرن�شية‬
‫على �شعيد الد�ري ال�ر�بي �د�ري الأبطال ‪� ،‬اأبدى اإىل اأن‬
‫هذا الرتفاع امللحوظ يف م�شتواهم لي�ش �شدفة �لكن جاء‬
‫من عمل كبري تقوم به الندية �الحتاد الفرن�شي ‪ .‬ما دفع‬
‫فينجر للحديث بهذه الثقة عن اأندية �طنه تقدم بورد�‬
‫�ليون اإىل الد�ر ربع النهائي من بطولة د�ري اأبطال ا�ر�با‬
‫هذا املو�شم‪� ،‬تقدميهما اأداء متميز ًا اأم��ام جميع الأندية‬
‫التي �اجهتهما هذا املو�شم‪� ،‬يكفي ت�شبب بورد� يف اإخراج‬
‫العمالق الإيطايل يوفنتو�ش من د�ري جمموعات البطولة‪،‬‬
‫�نف�ش الأمر فعله ليون مع ليفربول حيث فاز عليه ذهاب ًا‬

‫�تعادل معه اإياب ًا ليخرج بطل ن�شخة ‪ 2005‬بخفي حنني‬
‫متحو ًل للمناف�شة اإىل الد�ري الأ�ر�بي‪� ،‬قدم مار�شيليا اأداء‬
‫رائع ًا �شد ريال مدريد �ميالن الإيطايل �كان اأحد اف�شل‬
‫اأندية الد�ر الأ�ل من د�ري الأبطال‪� .‬قال املدرب اآر�شن‬
‫ملوقع الد�ري الفرن�شي على الإنرتنت‪“ :‬الأندية الفرن�شية‬
‫تتقدم يف ال��د�ري��ات ال�ر�ب��ي��ة‪� ،‬ميكنها الآن الن�شمام‬
‫ملناف�شة اإجنلرتا �اإ�شبانيا يف د�ري اأبطال ا�ر�با”‪� .‬تابع‪:‬‬
‫“اإنهم ي�شري�ن على الطريق ال�شحيح للحاق بركب عمالقة‬
‫ا�ر�با‪� ،‬البداية جاءت من حت�شن الد�ري الفرن�شي التي‬
‫تعد اأحد اأقوى بطولت الد�ري الآن‪� ،‬يت�شح من املناف�شة‬
‫اأنها اأقوى بكثري من الثالث �شنوات املا�شية”‪� .‬ا�شار‪�“ :‬شخ‬

‫الأموال �عائدات البث التليفزيوين هو اأعلى بكثري مما كانت‬
‫عليه يف املا�شي ما دعم خزائن الأندية ��شاعدها على �شراء‬
‫لعبني جيدين �دفع اأجور منا�شبة لهم‪� ،‬هذا يخلق ميزة‬
‫يف عامل كرة القدم اإ�شافة لنخفا�ش ال�شرائب‪� ،‬هذا يتيح‬
‫لهم الحتفاظ ببع�ش الالعبني املهمني‪ ،‬كما نرى مع بورد�‬
‫بوجود جيوركوف‪� ،‬ا�شتطاب اأ�شماء كبرية من اخلارج”‪.‬‬
‫�يرمي فينجر لالعبني اأمثال نياجن �لوت�شيو جونزالي�ش‬
‫�مر�ان ال�شماخ‪� .‬اختتم مدرب موناكو الأ�شبق‪“ :‬تناف�ش‬
‫بورد� �ليون حالة رائعة‪ ،‬فهذه اأ�ل مرة يتواجه فريقان‬
‫فرن�شييان يف هذه املرحلة من د�ري اأبطال ا�ر�ب��ا �يوؤكد‬
‫حت�شن الكرة الفرن�شية”‪.‬‬

‫مالعب‬

‫ملو�فق ‪� 7‬إبريل ‪2010‬م‬
‫�الربعاء ‪ 22‬من ربيع �لثاين ‪1431‬هـ � �‬
‫ملو�‬

‫وي�جل هاترك يف لقاء االهلي مع الن�صر‬
‫وي�صصجل‬
‫يتااألق وي�‬
‫�عد احلارثي يت‬
‫ال�عودي‪� :‬صعد‬
‫صعد‬
‫ال�صعودي‪:‬‬
‫صعودي‪:‬‬
‫كاأ�س النخبة ال�‬
‫كا‬
‫دوري الكرة الطائرة‬

‫لطان املقر�شي‬
‫الر�ؤية‪�� :‬شششلطان‬
‫حقق نادي �صحم بطولة �لدوري �ملحلي للكرة �لطائرة ‪ ،‬بعد‬
‫لذي جمع �لفريقني‬
‫يب يف �لنهائي �ملثري �لــذي‬
‫ل�صصيب‬
‫نادي �ل�ص‬
‫تغلبه على نــادي‬
‫صتوى �جليد‬
‫مل�صتوى‬
‫ملو�ـصــمم بعد �مل�ص‬
‫هذـذ� �ملـوو��‬
‫ـو�‬
‫فوز بلقب ه ــذ‬
‫لفـوز‬
‫ـوز‬
‫صتحق �لـفـف‬
‫‪� ،‬صحم ��ص�صتحق‬
‫ل�صيب‬
‫صيب‬
‫ملبار�ة �لنهائية �أمام �ل�ص‬
‫�لذي ظهر عليه �لفريق ‪ ،‬وخا�صة يف � �‬
‫ملبار�‬
‫ابقة ‪ ،‬وكان ل�صحم‬
‫مل�صصابقة‬
‫صجله �لذهبي ‪ 11‬لقباً يف �مل�ص‬
‫�لذي ميلك يف ��صصجله‬
‫هذ� �للقاء و��لذي �نتهى بنتيجة ثالثة �أ�أ�صصوصوصو�ط مقابل‬
‫لية يف هذ‬
‫الف�صصلية‬
‫�الف�ص‬
‫وط وو��و�حد وجاءت تفا�صيل ��الالأ�صأ�صوصوصو�ط ‪ 23/25‬و‪ 25/22‬و‪21/25‬‬
‫�ص�صصوط‬
‫عال‬
‫م�صصصتوى‬
‫ور� جماهرييا على م�‬
‫صور�‬
‫ح�صصور‬
‫هدت ح�‬
‫و‪� ، 23/25‬ملو�جهة ��صصصهدت‬
‫توى عالٍ‬
‫ملبار�ة‬
‫يدـد� يف � �‬
‫ملبار�‬
‫جيــد‬
‫توى جـيـي‬
‫م�صصصتوى‬
‫قدم م�‬
‫ريقــني‪� .‬صحم ق ـدم‬
‫ـدم‬
‫فريـقـق‬
‫لفـري‬
‫ـري‬
‫من جماهري �لـفـف‬
‫مــن‬
‫تطاع جتاوز �جلار و��و�لغرمي �لتقليدي نادي‬
‫وخ�صو�صاً بعد �أن ��ص�صصتطاع‬
‫ملرة من حتقيق‬
‫هذه �ملــرة‬
‫تطاع هــذه‬
‫لدور ن�صف �لنهائي ‪�� ،‬ص�صصتطاع‬
‫�صحار يف �لــدور‬
‫ملا�صصيي يف �لنهائي و�أمام �صحار‬
‫صم �ملا�ص‬
‫ملو�صم‬
‫رها يف �ملو�ص‬
‫خ�صصصرها‬
‫�لبطولة �لتي خ�‬
‫صيب �لذي كان ميني �لنف�س بالعودة �إىل من�صات‬
‫ل�صيب‬
‫بالتحديد ‪� ،‬ل�ص‬
‫لدى العبيه‬
‫كان لــدى‬
‫ذي كـان‬
‫ـان‬
‫ر�ر �ل ــذي‬
‫�ال�إ� ــصص ــرر�‬
‫ر�‬
‫املوج ��الالأزرق و� إال‬
‫و�ال‬
‫باملــوج‬
‫�لتتويج �صدم بـاملـامل‬
‫لتحقيق �للقب ‪ ،‬كل هذه �ملعطيات �لتي خرجت بها �لبطولة هذ�‬
‫م�صصتوى‬
‫صتوى‬
‫قدم م�‬
‫لذي قـدم‬
‫ـدم‬
‫نادي �صحم �ل ـذي‬
‫ـذي‬
‫لنــادي‬
‫عيدة لـنـن‬
‫ارها ��صصصعيدة‬
‫بارهـاـا‬
‫أخبـاره‬
‫ـاره‬
‫ملو�صصمم كانت أ�خأخـبـب‬
‫�ملو�ص‬
‫صتوى �لنادي ‪ ،‬من جانبه حقق نادي �صحار �ملركز‬
‫وم�صصتوى‬
‫كبري� يليق وم�‬
‫�‬
‫صحباً‬
‫من�صصصحبا‬
‫حبا‬
‫ائر من�‬
‫لب�صصائر‬
‫نادي �لب�ص‬
‫هل بعد �أن �عترب نــادي‬
‫�لثالث بالطريق ��الالأ�صأ�صصهل‬
‫ملبار�ة ‪� ،‬لكثري من �الأمور‬
‫من �للقاء بعد �أن تتااأخر و�صوله �إىل � �‬
‫ملبار�‬
‫بب تتااأخر �لفريق ‪ ،‬ولكن‬
‫و�صصصبب‬
‫�و�و�لتفا�صيل �لتي تدور حول �للقاء و�‬
‫ما يهم يف ليلة �لتتويج �أن �صحار ح�صد �ملركز �لثالث ‪ ،‬وخرج‬
‫�صحم بط ً‬
‫للمو�صصمم ‪.‬‬
‫ال للمو�ص‬

‫�صحـم اأمام الفر�صـة الأخيـرة والنه�صــة يف مـباراة حت�صيليــة‬

‫احلا�ششل‬
‫شل‬
‫يل احلا�‬
‫لتح�شششيل‬
‫العنيد يلعب لتح�‬

‫مبار�ة‬
‫مبار��‬
‫لنه�صصةة وو��و�لوحد�ت ��الالأردين مبار‬
‫مبار�ة �لنه�ص‬
‫مبار��‬
‫هد مبار‬
‫ت�صصهد‬
‫ت�ص‬
‫لتاأهل يف حني يلعبها‬
‫يوف طموح �لتا‬
‫ل�صصيوف‬
‫ميلك فيها �ل�ص‬
‫ار�ة �لتي‬
‫صل ‪� ،‬مل ــبب ــارار�‬
‫ار�‬
‫ا�ص ــل‬
‫حلا� ـصـص‬
‫يل �حل ـا�‬
‫ـا�‬
‫�صـيـيصيــل‬
‫حت�ـصـص‬
‫ه�ـصــةة مب ــبب ــدد�أ حتـ�ـ�‬
‫نهـ�ـ�‬
‫لنـهـه‬
‫�لـنـن‬
‫لطنة ‪ ،‬و �لتي‬
‫ل�صصلطنة‬
‫صاعة �لـ ‪ 7:15‬بتوقيت �ل�ص‬
‫ل�صاعة‬
‫تقام يف �ل�ص‬
‫�ص�صصتقام‬
‫بقها ممووؤمتر �صحفي ملدربي �لفريقني و��و�الجتماع‬
‫�ص�صصبقها‬
‫من �لتفا�صيل‬
‫كثــري م ــن‬
‫لكـثـث‬
‫لك �لـكـك‬
‫متلــك‬
‫ار�ة ‪ ،‬ال متـلـل‬
‫بار�‬
‫مبــار‬
‫لمـبـب‬
‫ني لـلـلللـمـم‬
‫فنـيـي‬
‫لفـنـن‬
‫�لـفـف‬
‫لذي فقد‬
‫للنه�صصةصة �لــذي‬
‫بة للنه�‬
‫بالن�صصصبة‬
‫صتوى �لطموح بالن�‬
‫م�صصتوى‬
‫على م�‬

‫النه�ة * الوحدات‬
‫النه�صصة‬

‫لنه�صةصة �لذي‬
‫نادي �لنه�ص‬
‫أوفر من نــادي‬
‫أوف ـرـر‬
‫لذي تعترب حظوظه �أوف‬
‫�لـذي‬
‫ـذي‬
‫ائر متتالية ‪.‬‬
‫خ�صصائر‬
‫لتاأهل بعد ‪ 3‬خ�ص‬
‫خ�صصرر فر�صة �لتا‬
‫خ�ص‬

‫خ�صائر‬
‫صائر‬
‫عد ‪ 3‬خ�ص‬
‫بعــد‬
‫وعة بـعـع‬
‫موعـةـة‬
‫جمـوع‬
‫ـوع‬
‫ملجـمـم‬
‫من �ملـج‬
‫ـج‬
‫ـرت��ـصــحح مــن‬
‫وظه يف �لــرت‬
‫ظوظــه‬
‫حظـوظ‬
‫ـوظ‬
‫حـظـظ‬
‫رف للكرة �لعمانية هو‬
‫مل�صصرف‬
‫متتالية ‪ ،‬وبات �لتمثيل �مل�ص‬
‫هذه �لبطولة ‪،‬‬
‫لنه�صصةة يف هــذه‬
‫لذي يدخل به �لنه�ص‬
‫صعار �لــذي‬
‫ل�صعار‬
‫�ل�ص‬
‫لنه�صصةة يحل يف �ملركز �الأخري يف جمموعته بر�صيد‬
‫�لنه�ص‬
‫وحدـد�ت بر�صيد ‪ 3‬نقاط بفوزه‬
‫لوحــد‬
‫‪ 0‬نقطة ‪ ،‬يف حني �لـوح‬
‫ـوح‬
‫رف ــاعاع �لبحريني‬
‫لبحريني‬
‫زميتــني م ــنن �ل ـرف‬
‫ـرف‬
‫وهزمي ـتـت‬
‫وه ـزمي‬
‫ـزمي‬
‫ه�ـصــةة وه‬
‫نهـ�ـ�‬
‫لنـهـه‬
‫لى �لـنـن‬
‫عل ــى‬
‫ع ـلـل‬
‫�و�و�لريان �لقطري ‪ ،‬كل هذه �ملعطيات و��و�قعياً تعني �أن‬
‫مبكر��ً ‪ ،‬الأن �لرفاع يف �ل�صد�رة‬
‫ابقة مبكر‬
‫مل�صصابقة‬
‫لنه�صصةة ودع �مل�ص‬
‫�لنه�ص‬
‫قاط ‪،‬‬
‫نقــاط‬
‫انيـاـاياً بر�صيد ‪ 6‬نـقـق‬
‫ثانـيـي‬
‫ان ثـانـان‬
‫ري ــان‬
‫قاط وو��ل ـري‬
‫ـري‬
‫نقـاط‬
‫ـاط‬
‫بر�صيد ‪ 9‬نـقـق‬
‫حل�صصابات‬
‫صابات‬
‫قط حل�‬
‫فقـط‬
‫ـط‬
‫ولة فـقـق‬
‫جلول ـةـة‬
‫قان يف ذذ�ت �جل ـول‬
‫ـول‬
‫ريقــان‬
‫فريـقـق‬
‫لفـري‬
‫ـري‬
‫ويلتقي �لـفـف‬
‫�ل�صد�رة يف �ملجموعة ‪.‬‬

‫‪6:00‬‬

‫ادي � ــصص ــحح ــمم ح�صته‬
‫ري ــقق ��الالأول بـ ــننـ ــادي‬
‫رى �ل ــفف ـري‬
‫ـري‬
‫�أأجج ـ ـ ــرى‬
‫أردن ــيي ــةة عمان‬
‫مة ��الالأردن‬
‫صمــة‬
‫ا�صـمـم‬
‫عا�ـصـص‬
‫لعـا�‬
‫ـا�‬
‫وله �لـعـع‬
‫صولــه‬
‫و�صـول‬
‫ـول‬
‫و�ـصـص‬
‫ور و�‬
‫ية ف ــور‬
‫بيـةـة‬
‫دريبـيـي‬
‫تدريـبـب‬
‫لتـدري‬
‫ـدري‬
‫�لـتـت‬
‫صيقام �ليوم‬
‫صباب �الأردن يف �للقاء �لذي ��صصيقام‬
‫ملالقاة فريق ��صصباب‬
‫صاعة �لـ ‪، 6:00‬‬
‫ل�صاعة‬
‫عبد�هلل بن �لفي�صل يف �ل�ص‬
‫تاد عبد‬
‫على ��ص�صصتاد‬
‫وميتلك �صحم ‪ 4‬نقاط يف �لبطولة من فوز على �أهلي‬
‫ارة �أمام‬
‫وخ�صصصارة‬
‫صباب ��الالأردن وخ�‬
‫�صنعاء �ليمني وتعادل �أمام ��صصباب‬
‫وري ‪ ،‬وقد �أجرى �لفريق تدريبات ��صصملت‬
‫صملت‬
‫ل�صصوري‬
‫لكر�مة �ل�ص‬
‫� �‬
‫لكر�‬
‫باب �الأردن‬
‫لى ملعب �ـصــببــاب‬
‫علـىـى‬
‫ع�ـصــالت عـلـل‬
‫لعـ�ـ�‬
‫وف ــكك �لـعـع‬
‫�الالحح ــمم ــاءاء وف‬
‫و�أجرى �لفريق تدريبه �لثاين على ملعب �ل�صلت بن‬
‫مدرب �لفريق على‬
‫وركز مــدرب‬
‫صاركة ‪ 20‬العبا ‪ ،‬وركـزـز‬
‫مب�صصاركة‬
‫مالك مب�‬
‫ملا�صصيي يف‬
‫�الأخطاء �لتي وقع فيه �لالعبون يف �للقاء �ملا�ص‬
‫صباب �الأردن �ملن�صرم ‪.‬و�أجرى‬
‫أي�صصصاا لقاء ��صصباب‬
‫لدوري و�أي�‬
‫�ل ـدوري‬
‫ـدوري‬
‫�لفريق يوم �أم�س تدريبه يف ملعب �للقاء ومتت �إقامة‬
‫�ملوملوؤمتر �ل�صحفي ملدربي �لفريقني و �الجتماع �لفني‬
‫يوي لكرة �لقدم مهام �إد�رة‬
‫الحتاد ��الالآ�صآ�صصيوي‬
‫صند �الحتــاد‬
‫‪ ،‬وقد ��ص�صند‬
‫ير�ين‬
‫ر�صصصاا ( � �‬
‫ير�‬
‫�للقاء �إىل طاقم حتكيم مكون من علي ر�‬
‫ل�صمري‬
‫صمري‬
‫صليمان �ل�ص‬
‫و�صصليمان‬
‫ير�ين ) و�‬
‫ر�صصصاا ( � �‬
‫اعده حممد ر�‬
‫وي�صصصاعده‬
‫) وي�‬
‫و�صصوف‬
‫صوف‬
‫رزوقي و�‬
‫ملرزوقـيـي‬
‫صف �ملـرزوق‬
‫ـرزوق‬
‫يو�صصف‬
‫بعـاـاعاً مو�طنه يو�‬
‫( �لكويت ) ور��بـعـع‬
‫لريا�صصيةية بنقل‬
‫تقوم �لقناة �الأردنية وقناة �جلزيرة �لريا�ص‬
‫هذ� �للقاء‬
‫رة ‪ ،‬يعترب هذ‬
‫مبا�صصصرة‬
‫�أحد�ث �للقاء على �لهو�ء مبا�‬
‫ـريةة للموج �الأزرق بعد �أن فرط‬
‫قاء �لفر�صة ��الالأخأخ ــري‬
‫لقــاء‬
‫لـقـق‬
‫يف نقاط مهمة على ملعبه يف جولة �لذهاب ‪� ،‬صحم‬

‫صاد �الحتاد ��لدويل‬
‫�أ�أ�صصاد‬
‫للتن�س (‪( ITF‬ببطلة‬
‫�ل ــ�� ـص ــلل ــطط ــنن ــةة �ل ــالع ــبب ــةة‬
‫ية يف‬
‫اني ــة‬
‫هان ـيـي‬
‫به ـانـان‬
‫نب ـهـه‬
‫لن ـبـب‬
‫اط ــمم ــةة �ل ـنـن‬
‫ف ـاط‬
‫ـاط‬
‫مي على‬
‫لر�ـصــممــي‬
‫عه �لـرر��‬
‫ـر�‬
‫وقعــه‬
‫موقـعـع‬
‫مـوق‬
‫ـوق‬
‫نت يف �ل�صفحة‬
‫ـرتننــت‬
‫�الالننــرت‬
‫��الالأوىل لـ ــللـ ــ��ـ ـصـ ــييـ ــددـد�ت ‪،‬‬
‫ادة أ�تأتـ ــتت‬
‫ذه �ل ــ�� ـص ــهه ــادة‬
‫ووههـ ـ ــذه‬
‫وزه ــاا يف بطولة‬
‫عد ف ـوزه‬
‫ـوزه‬
‫بعـدـد‬
‫بـعـع‬
‫دول ـ ــيي ـ ــةة‬
‫ـريةة �ل ـ ـدول‬
‫ـدول‬
‫�ل ـ ــفف ـ ــججـ ــري‬
‫صيد�ت وتوجت بطلة‬
‫لل�صيد‬
‫صيد‬
‫لل�ص‬
‫ول ــةة يف �لفردي‬
‫�ل ــبب ــطط ـول‬
‫ـول‬
‫زوجـ ـ ـ ــيي �أو على‬
‫�و�لـ ـ ـ ـزوج‬
‫ـزوج‬
‫ـرتوين‬
‫وين‬
‫ـربيي ـ ــدد �الاللل ـ ــككـ ــرت‬
‫�لـ ــرب‬
‫ويااأتي‬
‫لالحتاد �لدويل‪ ،‬وي‬
‫ه ـ ــذذـذ� �الالهه ــتت ــمم ــامام �ل ـ ــدويل‬
‫دويل‬
‫�لدويل ‪،‬‬
‫صتوى لدويل‬
‫مل�صتوى‬
‫�صصحح على �ملكانة �لتي حتتلها على �مل�ص‬
‫بالالعبة كدليل و���ص‬
‫صتوى �لعربي‬
‫لعربي‬
‫مل�صتوى‬
‫هر من بني العبات �لتن�س على �مل�ص‬
‫وتعترب �لنبهانية ��الالأ�صأ�صصهر‬
‫حملياً ‪ ،‬بظهور‬
‫عبية كبرية للعبة حمليا‬
‫‪ ،‬و��و�لتفوق �لكبري لالعبة �أدى �إىل ��صصصعبية‬
‫تقبل باهر يف‬
‫م�صصصتقبل‬
‫جيل من العبي والعبات �لتن�س �لذين يتوقع لهم م�‬
‫ري على دربها العبون والعبات على‬
‫�للعبة ‪ .‬فاطمة �لنبهانية �لتي ي�ي�صصصري‬
‫�لنبهاين ‪ ،‬كل‬
‫ية وعزة �لهنائية وخالد لنبهاين‬
‫لبلو�صصية‬
‫صارة �لبلو�ص‬
‫صتوى �لالعبة ��صصارة‬
‫م�صتوى‬
‫م�ص‬
‫هذه �ملعطيات جتعل �لعمل �لقادم على �حتاد �للعبة و��و�جلهات �ملعنية‬
‫�الهتمام باللعبة ويجب‬
‫صبقت الهتمام‬
‫إجناز�ت ��صصبقت‬
‫كبري�ً باللعبة ‪ ،‬وخ�صو�صاً �أن ��الالإجناز�‬
‫كبري�‬
‫توى باللعبة ‪.‬‬
‫م�صصصتوى‬
‫�أن يكون ��الالإهتمام على �أعلى م�‬

‫‪6:00‬‬

‫كاأ�س االحتاد الآ�سيوي‬
‫كا‬

‫‪)ITF‬‬
‫فاطمة النبهانية تت�صدر �صفحة الـ (‪ITF‬‬

‫�باب االردن*�صحم‬
‫آ�يوي‪� :‬صصباب‬
‫كاأ�س االحتاد االآ�آ�صيوي‪:‬‬
‫صيوي‪:‬‬
‫كا‬

‫املــــــوج الأزرق يتــــــوج باللقــــــب‬

‫ــي لــذوي الإعاقــة ب�صــور‬
‫الريا�صصصــي‬
‫حفـــل اختتــام املهرجــان الريا�‬

‫ف البلو�شي‬
‫يو�شششف‬
‫الر�ؤية ‪ -‬يو�‬

‫ل�صلطان‬
‫صلطان‬
‫تاذة مترينات فنية وجمباز بجامعة �ل�ص‬
‫حافظ ��ص�صصتاذة‬
‫لذوي �الحتياجات �خلا�صة‬
‫قابو�س يف مهرجان �صور لــذوي‬
‫مي يف �لفرتة من‪/6-4‬‬
‫جل�صصمي‬
‫لتاأخر �لعقلي و �جل�ص‬
‫من ذوي �لتا‬
‫كثــري يف‬
‫ئة يف ك ـثـث‬
‫فئ ـةـة‬
‫لف ـئـئ‬
‫لك �ل ـفـف‬
‫تل ــك‬
‫لت م ــعع ت ـلـل‬
‫املـت‬
‫ـت‬
‫عامـلـل‬
‫تعـام‬
‫ـام‬
‫قد تـعـع‬
‫لق ـدـد‬
‫‪ 2010/4‬م ل ـقـق‬

‫ؤمتر�ت �لتي �أقيمت الأجلهم‬
‫ملوؤمتر�‬
‫ؤمتر�‬
‫�للقاء�ت و �ملهرجانات و �ملو‬
‫لت�صامن‬
‫صامن‬
‫بة وو��لت�ص‬
‫حبـةـة‬
‫ملحـبـب‬
‫عاون وو��ملـح‬
‫ـح‬
‫تعـاون‬
‫ـاون‬
‫لتـعـع‬
‫رجان �لـتـت‬
‫هرجــان‬
‫ملهـرج‬
‫ـرج‬
‫ومل�ـصــتت يف ه ــذذـذ� �ملـهـه‬
‫وملـ�ـ�‬
‫ان �لهدف‬
‫هذـذ� �لعمل بنجاح ووكك ــان‬
‫حية يف إ�خإخ ــرر�ر�ج هــذ‬
‫لت�صصحية‬
‫�و�لت�ص‬
‫حة للعمل يف �ملهرجان �ملقام هو‬
‫�صصحة‬
‫ا�صصيي وو��و�لغاية �لو��ص‬
‫صا�ص‬
‫��الالأ�صأ�صا�‬

‫اركـة فـي دورة الألعـاب الآ�آ�صصيويــة‬
‫صيويــة‬
‫امل�صصصاركـة‬
‫احتـاد الكـرة ييووؤكـد امل�‬
‫�أكد جمل�س �حتاد كرة �لقدم يف �جتماعه‬
‫اركة يف‬
‫بامل�صصصاركة‬
‫ابق بامل�‬
‫ل�صصابق‬
‫لتز�مه �ل�ص‬
‫�الخــري على � �‬
‫لتز�‬
‫ع�صصرة‬
‫صرة‬
‫اد�ـصــةة ع�‬
‫ل�ـصـاد�‬
‫ـاد�‬
‫وية �لـ�ـ�‬
‫يويــة‬
‫الآ�آ�ـصــييـوي‬
‫ـوي‬
‫اب ��ال‬
‫الألأل ــعع ــاب‬
‫دورة ��ال‬
‫الحتاد ��صصبق‬
‫صبق‬
‫جونزهو ‪ 2010‬مع �لعلم بـاـاأن �الحتـاد‬
‫ـاد‬
‫و�أن خاطب �للجنة �الأوملبية �لعمانية‪.‬‬
‫كما �عتمد خطة �ملنتخب �لوطني �الأول‬
‫‪� ،‬الأوملبي لعام ‪ 2010‬من �لناحية �لفنية �أما‬
‫لت �إىل‬
‫يلــت‬
‫أحيـلـل‬
‫ام ‪� 2011‬أحـيـي‬
‫فيما يتعلق بخطة ع ــام‬
‫�للجنة �لفنية باالحتاد لرتفع �لتو�صيات‬
‫اد �لربنامج‬
‫ها ‪ ،‬م ــعع �ع ــتت ــمم ــاد‬
‫أنهـاـا‬
‫ب�ـصـ أاـانأنـهـه‬
‫�لــالززمم ــةة بـ�ـ�‬
‫صم ‪2011/2010‬‬
‫ملو�صصم‬
‫ابقات ملو�‬
‫مل�صصابقات‬
‫�لزمني للجنة �مل�ص‬
‫دريب �ملنتخب �لوطني‬
‫تدريــب‬
‫توىل تـدري‬
‫ـدري‬
‫يتـوىل‬
‫ـوىل‬
‫‪ ،‬على �أن يـتـت‬
‫آ�صيوية‬
‫صيوية‬
‫الآ�ص‬
‫ارك يف دورة �الألعاب ��ال‬
‫مل�صصارك‬
‫�الأوملبي �مل�ص‬
‫بجونزهو مـن ‪� 5‬إىل ‪2010/11/26‬م �ملدرب‬
‫اعد له‬
‫اعــد‬
‫مل�ـصـاع‬
‫ـاع‬
‫اق ــمم �ملـ�ـ�‬
‫ط ـاق‬
‫ـاق‬
‫ون �ل ــط‬
‫وي ــكك ــون‬
‫ار وي‬
‫وب ــكك ــرر � ـص ــار‬
‫�أأبب ـوب‬
‫ـوب‬

‫نظر�‬
‫نظر�‬
‫وذلك نظ ًر‬
‫وذلـك‬
‫ـك‬
‫بي وذل‬
‫أوملبـي‬
‫ـي‬
‫أوملـبـب‬
‫الأومل‬
‫من �ملنتخب �لوطني ��ال‬
‫اعد مدرب �ملنتخب‬
‫م�صصصاعد‬
‫تيان م�‬
‫ب�صصتيان‬
‫صب�ص‬
‫الرتباط ��صصب�‬
‫�لوطني �الأول مع �ملنتخب �لوطني �الأول‬
‫لع�صرين‬
‫صرين‬
‫رب ــيي �لع�ص‬
‫يج �ل ــعع ـرب‬
‫ـرب‬
‫ليــج‬
‫خللـيـي‬
‫يف دورة ك ـ أاـا�أ� ــسس �خلـلـل‬
‫باليمن‪.‬‬
‫وبناء على �الجتماعات �لتي متت للجنة‬
‫مل�صاركة‬
‫صاركة‬
‫صر �لعام للدول �مل�ص‬
‫ل�صر‬
‫�لد�ئمة الأمناء �ل�ص‬
‫اع غ ــري �لعادي‬
‫جـ ــتتـ ــممـ ــاع‬
‫الج‬
‫و�ال‬
‫ج ــيي ‪� 20‬‬
‫يف خ ــلل ــيي ــج‬
‫ل�صعادة‬
‫صعادة‬
‫مو وو��ل�ص‬
‫ل�صصمو‬
‫للموؤمتر �لعام الأ�صحاب �ل�ص‬
‫للمو‬
‫صاء �الحتاد�ت �لذي عقد باليمن بتاريخ‬
‫ؤ�صاء‬
‫روؤ�ص‬
‫رو‬
‫و�التفاق على تكوين جلنة‬
‫‪2009/12/25‬م و��‬
‫بال�صصلطنة‬
‫صلطنة‬
‫ـاد�ت كرة �لقدم بال�‬
‫ثالثية من �حتــاد‬
‫حتاد‬
‫ملن�صاآت‬
‫من ملتابعة �ـصــري �ملن�صاصا‬
‫يمـن‬
‫ـن‬
‫ليـمـم‬
‫ودية وو��لـيـي‬
‫عوديـةـة‬
‫ل�ـصــععـودي‬
‫ـودي‬
‫و�لـ�ـ�‬
‫�‬
‫هر فقد‬
‫ثة أ��أ�ـصــههــر‬
‫دورة ك ــلل ثــالثـةـة‬
‫صافة �لـ ــدورة‬
‫ت�صافة‬
‫صت�ص‬
‫ال�صت�‬
‫ال�ص‬
‫عام �ملدير‬
‫لعــام‬
‫المأم ــني �لـعـع‬
‫�ال‬
‫ارة � أ‬
‫�عتمد �ملجل�س ززييـ ــارة‬

‫لغر�س خالل‬
‫�لتنفيذي �إىل �ليمن لهذ� � س‬
‫�لفرتة من ‪� 7 – 5‬إبريل ‪2010‬م ‪.‬‬
‫كما �أقر جمل�س �الإدإد�رة �إقامة حفل ختام‬
‫صي ‪ 2010/2009‬يوم �الأربعاء‬
‫لريا�صي‬
‫صم �لريا�ص‬
‫ملو�صم‬
‫�ملو�ص‬
‫قاد �جلمعية �لعمومية‬
‫عقــاد‬
‫نعـقـق‬
‫‪2010/6/2‬م و��نـعـع‬
‫ري�صصلل جدول‬
‫صري�ص‬
‫و�صصري�‬
‫يوم �خلمي�س ‪2010/6/3‬م و�‬
‫أع�صاء‬
‫صاء‬
‫الأع�ص‬
‫دي ــةة ��ال‬
‫النأن ـدي‬
‫ـدي‬
‫�ال‬
‫وة �إىل � أ‬
‫دع ــوة‬
‫ال وو��ل ـدع‬
‫ـدع‬
‫العأع ــمم ــال‬
‫�ال‬
‫� أ‬
‫ا�صي‬
‫صي‬
‫صا�ص‬
‫أ�صا�‬
‫الأ�ص‬
‫إجر�ء�ت �لو�ردة يف �لنظام ��ال‬
‫لالإجر�‬
‫إجر�‬
‫وفقاً لال‬
‫لالحتاد ‪.‬‬
‫وو�فق �ملجل�س على �آلية �ختيار �ملجيدين‬
‫�‬
‫وو�‬
‫ا� ـص ــيي ‪ 2010/2009‬الأندية‬
‫ري ـا�‬
‫ـا�‬
‫مو�ـصــمم �ل ـري‬
‫ـري‬
‫لمـوو��‬
‫ـو�‬
‫للـمـم‬
‫لـلـل‬
‫مان موبايل ودوري �لدرجة �الأوىل‬
‫دوري ُععمان‬
‫اء ع ــلل ــىى �لتو�صية‬
‫و� ـص ــمم ‪ 2010/2009‬ب ــنن ــاء‬
‫مل ـو�‬
‫ـو�‬
‫ابقات ‪.‬‬
‫مل�صصابقات‬
‫�ملرفوعة من جلنة �مل�ص‬
‫كما عقدت �للجنة �ملكلفة من �جلمعية‬

‫ام ‪2009‬م‬
‫اد ل ــعع ــام‬
‫ادي ــةة لــالحت ــاد‬
‫ية �ل ــعع ـادي‬
‫ـادي‬
‫وميــة‬
‫مومـيـي‬
‫عمـوم‬
‫ـوم‬
‫لعـمـم‬
‫�لـعـع‬
‫قرت�ح‬
‫ا�صصيي لالحتاد وو�� �‬
‫قرت�‬
‫صا�ص‬
‫أ�صا�‬
‫الأ�ص‬
‫صة �لنظام ��ال‬
‫�صة‬
‫لدر��ص‬
‫�‬
‫ها �إىل‬
‫عهــا‬
‫رفعـهـه‬
‫لرفـعـع‬
‫يد� لـرف‬
‫ـرف‬
‫هيـ ًدـد‬
‫متهـيـي‬
‫ـالت �لــالززمم ــةة متـهـه‬
‫عديــال‬
‫تعـدي‬
‫ـدي‬
‫لتـعـع‬
‫�لـتـت‬
‫�جلمعية �لعمومية �لعادية ‪.‬‬
‫م�صصاء‬
‫صاء‬
‫ها م�‬
‫اعهـاـا‬
‫ماعـهـه‬
‫تمـاع‬
‫ـاع‬
‫جتـمـم‬
‫نة �جـتـت‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫دت �لـلـل‬
‫ووققـ ــدد ع ــقق ــدت‬
‫ل�صيد‬
‫صيد‬
‫صة �ل�ص‬
‫برئا�صصة‬
‫يوم �لثالثاء ‪2010/3/30‬م برئا�‬
‫عيدي رئي�س‬
‫لبو�صصعيدي‬
‫خالد بن حمد بن حمود �لبو�ص‬
‫صت �للجنة عدد�‬
‫ناق�صصت‬
‫جمل�س �الإدإد�رة حيث ناق�‬
‫وير �لنظام‬
‫طويــر‬
‫تطـوي‬
‫ـوي‬
‫بتـط‬
‫ـط‬
‫صة بـتـت‬
‫ا�صـةـة‬
‫خلا�ـصـص‬
‫ات �خلـا�‬
‫ـا�‬
‫ح ــات‬
‫ـرتح‬
‫م ــنن �مل ــققــرت‬
‫اق على‬
‫التت ــفف ــاق‬
‫يث مت �ال‬
‫حي ــث‬
‫ايل ح ـيـي‬
‫ا� ـص ــيي �حلـ ــايل‬
‫ال�أ� ـص ـا�‬
‫ـا�‬
‫�ال‬
‫� أ‬
‫وع يف �الجتماع‬
‫ملو�صصوع‬
‫هذ� �ملو�ص‬
‫�صصةة هذ‬
‫در���ص‬
‫تكمال در‬
‫�صصتكمال‬
‫��ص‬
‫اء ‪� 7‬إبريل‬
‫أرب ــعع ــاء‬
‫الأرب‬
‫يوم ��ال‬
‫زمع عقده يــوم‬
‫ملزمـعـع‬
‫قادم �ملـزم‬
‫ـزم‬
‫لقــادم‬
‫�لـقـق‬
‫اء بتقدمي �أية‬
‫أع�صصاء‬
‫الأع�ص‬
‫‪2010‬م على �أن يقوم ��ال‬
‫اليأيـ ــام‬
‫ام‬
‫�ال‬
‫ـالل � أ‬
‫امة خــال‬
‫عامـةـة‬
‫لعـام‬
‫ـام‬
‫ـانان ــةة �لـعـع‬
‫ـالمأم ـان‬
‫ال‬
‫حات ل ـ أ‬
‫حـات‬
‫ـات‬
‫ـرتح‬
‫مقــرت‬
‫مـقـق‬
‫�لقادمـة ‪.‬‬

‫الرفاع * الريان ‪8:00‬‬

‫صي �لثاين ‪ ،‬لذوي‬
‫لريا�صي‬
‫�ختتمت فعاليات �ملهرجان �لريا�ص‬
‫نته والية �صور حتت رعاية ��صصعادة‬
‫صعادة‬
‫حت�صصنته‬
‫�الإعاقة �لذي �حت�ص‬
‫وز�رة �لتنمية‬
‫�أحمد بن ر���ص�صصدد بن حممد �ملعمري ‪ ،‬وكيل وز��‬
‫لريا�صي‬
‫صي‬
‫ية باملجمع �لريا�ص‬
‫لرئي�صصية‬
‫�الجتماعية وذلك بال�صالة �لرئي�ص‬
‫لفقر�ت �ملتنوعة‬
‫صتمل �حلفل على �لعديد من � �‬
‫لفقر�‬
‫ب�صور و���ص�صتمل‬
‫لر�بع من عمر‬
‫ية ويف �ليوم � �‬
‫لر�‬
‫لريا�صصية‬
‫صات �لريا�ص‬
‫ملناف�صات‬
‫صهدت �ملناف�ص‬
‫و�صهدت‬
‫و�ص‬
‫اف�ـصــةة و‬
‫نافـ�ـ�‬
‫ملنـاف‬
‫ـاف‬
‫ما�ـصــةة وو��ملـنـن‬
‫حلمـاا��ـا�‬
‫لت �حلـمـم‬
‫ملــت‬
‫حمـلـل‬
‫تي حـمـم‬
‫لت ـيـي‬
‫رجان ‪ ،‬وو��ل ـتـت‬
‫هرجـان‬
‫ـان‬
‫ملهـرج‬
‫ـرج‬
‫�أأييـ ــامام �ملـهـه‬
‫صات �ملختلفة ‪.‬‬
‫لريا�صات‬
‫ني يف �لريا�ص‬
‫ملناف�صصني‬
‫�لتحدي ‪ ،‬من قبل �ملناف�ص‬
‫م�صصاري‬
‫صاري‬
‫بن م�‬
‫مد بـنـن‬
‫أحمـدـد‬
‫بن أ�حأحـمـم‬
‫يخ علي بـنـن‬
‫ل�صصيخ‬
‫عادة �ل�ص‬
‫وقد زز��ر �ـصــععــادة‬
‫وق ـدـد‬
‫ور نا�صر بن حممد �لعلوي‬
‫بح�صصصور‬
‫ام�صصيي وو��يل �صور بح�‬
‫صام�ص‬
‫ل�صام�‬
‫�ل�ص‬
‫ية و�أحمد‬
‫رقيــة‬
‫رقـيـي‬
‫ال�ـصـرق‬
‫ـرق‬
‫بالـ�ـ�‬
‫ية بـالـال‬
‫ريا�ـصــييـةـة‬
‫لريـاا��‬
‫ـا�‬
‫رة �ل ــ�� ـص ـوـوؤون �لـري‬
‫ـري‬
‫دير دد�ئ ـ ــرة‬
‫مدي ــر‬
‫م ـد ي‬
‫ـدي‬
‫لريا�صية‬
‫صية‬
‫صابقات �لريا�ص‬
‫مل�صابقات‬
‫بع�س �مل�ص‬
‫�ليحمدي �ملهرجان وتابع س‬
‫صري �لعمل يف �ملركز‬
‫لع على ��صصري‬
‫طلـعـع‬
‫أق�ـصــامام وو��طـلـل‬
‫�الالقأقـ�ـ�‬
‫ول يف � أ‬
‫جت ــول‬
‫ووجت‬
‫رح تف�صيلي من قبل‬
‫صعادته �ىل ��صصصرح‬
‫تمع ��صصعادته‬
‫��الالإعالمي وو���ص�صصتمع‬
‫نة �الإعالمية‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫�س �لـلـلللـج‬
‫ـج‬
‫ي�ــس‬
‫ورئيـ�ـ�‬
‫ورئـيـي‬
‫رجان ورئ‬
‫هرج ـان‬
‫ـان‬
‫مله ـرج‬
‫ـرج‬
‫لى �مل ـهـه‬
‫علــى‬
‫رفــني عـلـل‬
‫مل�ـصـرف‬
‫ـرف‬
‫�ملـ�ـ�‬
‫بع�سس �لتوجيهات‬
‫عادته بع�‬
‫دى ��صصصعادته‬
‫لوي ‪ ،‬و أ��أ� ـص ــدى‬
‫علـوي‬
‫ـوي‬
‫لعـلـل‬
‫مدـد�ن �لـعـع‬
‫حمــد‬
‫حـمـم‬
‫صاركت �لدكتورة رحاب �أحمد‬
‫متمنيا للجميع �لتوفيق‪� ،‬ص�صاركت‬

‫عادة وو��و�الطمئنان لتلك �لفئة �لتي ت�ت�صصتحق‬
‫صتحق‬
‫ل�صصعادة‬
‫ال �ل�ص‬
‫�إدإدخخ ــال‬
‫حية وتقدمي يد �لعون لهم د�ئما‬
‫ئما‬
‫لت�صصحية‬
‫كل �الهتمام و��لت�ص‬
‫ملتاأخرين يف‬
‫أفر�ر�ر�د �ملتا‬
‫�الالفأف ــر‬
‫‪ ،‬وما فوجئت به هو رغبة هـوـوؤالء � أ‬
‫�لتي فاقت فعال‬
‫قدر�تهم لتي‬
‫عاد من حولهم ويف �ظهار قدر��‬
‫�إ�إ�صصصعاد‬
‫نو�ت‬
‫للريا�صصصةة منذ ��صصنو‬
‫صنو‬
‫ني للريا�‬
‫ملمار�صصني‬
‫صيني �ملمار�ص‬
‫لريا�صيني‬
‫��الالأفأفـ ــرر�ر�ر�د �لريا�ص‬
‫لريا�صصات‬
‫ات‬
‫‪ ،‬حيث حققو� �أرقاما مميزة يف �لعديد من �لريا�ص‬
‫قدر�تهم ( كجري ‪ 200‬مرت – رمي �لرمح‬
‫لرمح‬
‫�لتي �أظهرت قدر��‬
‫– رمي �جللة – �لوثب �لطويل) ‪ -‬لعبة كرة �جلر�س‬
‫جلر�س‬
‫رى ثبت فيها �لنجاح‬
‫لنجاح‬
‫ديدة أ�خأخ ــرى‬
‫عديـدة‬
‫ـدة‬
‫عاب عـدي‬
‫ـدي‬
‫ألع ـاب‬
‫ـاب‬
‫للمكفوفني و�أل ـعـع‬
‫لندو�ت‬
‫من �لندو�‬
‫لندو�‬
‫رجان �لعديد مــن‬
‫هرجــان‬
‫ملهـرج‬
‫ـرج‬
‫يم يف �ملـهـه‬
‫أقيــم‬
‫وق‪.‬وقد أ�قأقـيـي‬
‫فوق‪.‬وقـدـد‬
‫تفـوق‪.‬وق‬
‫ـوق‪.‬وق‬
‫لتـفـف‬
‫�و�لـتـت‬
‫وحلقات �لعمل �خلا�صة بتلك �لفئة وكيفية �لتعامل‬
‫لتعامل‬
‫�لفئة وخا�صة‬
‫معهم ومتنيت فعال �الندماج و�إفادة تلك لفئة‬
‫ملوؤمتر فعال‬
‫هذ� �ملو‬
‫ملتاأخرين ذهنيا وقد �أثبت هذ‬
‫�الأطفال �ملتا‬
‫�أن تلك �ملرحلة البد و�أن يطلق عليها (ذوي �الحتياجات‬
‫الحتياجات‬
‫متااأخرين الأن �هلل ��صصصبحانه‬
‫بحانه‬
‫ولي�صصوصوصو� معوقني �أو مت‬
‫�خلا�صة ) ولي�‬
‫ـزء� معينا لكنة ��صصصبحانه‬
‫بحانه‬
‫حا�صصصةة �أو ج ــزء‬
‫زء‬
‫دهم حا�‬
‫قدهـمـم‬
‫أفقـده‬
‫ـده‬
‫عاىل أ�فأفـقـق‬
‫وتعـاىل‬
‫ـاىل‬
‫وتـعـع‬
‫وح ــبب وو��و�هتمام‬
‫هتمام‬
‫حدي وح‬
‫تحـدي‬
‫ـدي‬
‫لتـح‬
‫ـح‬
‫فوق وو��لـتـت‬
‫تفـوق‬
‫ـوق‬
‫لتـفـف‬
‫هم بالتميز وو��لـتـت‬
‫عو�ـصــههـمـم‬
‫عـوو��‬
‫ـو�‬
‫�الآخرين حولهم‪. .‬‬

‫‪23‬‬

‫ـــري يغـــادر‬
‫الك�صصـــري‬
‫الك�ص‬
‫اإلـى القاهــرة‬
‫ري رئي�س‬
‫لك�صصري‬
‫صليمان �لك�ص‬
‫يغادر طه بن ��صصليمان‬
‫باحة نائب رئي�س‬
‫لل�صصصباحة‬
‫�الحتاد �لعماين لل�‬
‫جمل�س �الإدإد�رة ورئي�س �للجنة �لفنية‬
‫وم غد‬
‫احة يـ ــوم‬
‫باحـةـة‬
‫ل�ـصــببـاح‬
‫ـاح‬
‫للـ�ـ�‬
‫رب ــيي لـلـل‬
‫اد �ل ــعع ـرب‬
‫ـرب‬
‫االحت ــاد‬
‫ب ـاالحت‬
‫ـاالحت‬
‫�خلمي�س متوجها �إىل مدينة �لقاهرة‬
‫وري ــةة م ــ�� ــصص ــرر �لعربية‬
‫ا� ــصص ــمم ــةة ج ــمم ــهه ـوري‬
‫ـوري‬
‫ع ـا�‬
‫ـا�‬
‫ري ــقق �لفني‬
‫�ل ــ�� ـص ــقق ــيي ــقق ــةة لـ ــيي ــرت أ��أ�ـ ــسس �ل ــفف ـري‬
‫ـري‬
‫رف على تنظيم �لبطولة �لعربية‬
‫مل�صصرف‬
‫�مل�ص‬
‫الأندية �أبطال �لدوري‬
‫رة للال‬
‫ع�صصصرة‬
‫�حلادية ع�‬
‫يافة نادي‬
‫تقام يف ��صصصيافة‬
‫لكرة �ملاء و��لتي ��صصصتقام‬
‫ـالل �لفرتة من ‪9‬‬
‫�جلزيرة �مل�صري خــال‬
‫�إىل ‪� 14‬إبريل �جلاري‪.‬‬

‫لل�صصباحة‬
‫صباحة‬
‫الحتاد العماين لل�‬
‫ت�صافة‬
‫صافة‬
‫صت�ص‬
‫صتعداداته ل�ص�صت�‬
‫يوا�صل ا�ا�صصتعداداته‬
‫بطولت دولية‬
‫ثالث بطولل‬
‫ج ــنن ــةة �ل ــعع ــلل ــيي ــاا �ملنظمة‬
‫دت �ل ــلل ــج‬
‫عـ ــققـ ــدت‬
‫آ�صيوية‬
‫صيوية‬
‫الآ�ص‬
‫افة فعاليات �لبطولة ��ال‬
‫ت�صصافة‬
‫صت�ص‬
‫ال�صت�‬
‫ال�ص‬
‫اه �ملفتوحة‬
‫باحة يف �مل ــيي ــاه‬
‫لل�صصصباحة‬
‫ر�ب ــعع ــةة لل�‬
‫�ل ــرر�‬
‫لر�بعة‬
‫بالتز�من مع �لبطولة �لعربية � �‬
‫لر�‬
‫�‬
‫بالتز�‬
‫اون لدول‬
‫�س �ل ــتت ــعع ــاون‬
‫ل�ــس‬
‫جملـ�ـ�‬
‫ولة دول جمـلـل‬
‫طولـةـة‬
‫وبطـول‬
‫ـول‬
‫وبـط‬
‫ـط‬
‫لل�صصباحة‬
‫صباحة‬
‫رة لل�‬
‫ا� ـص ــرة‬
‫ية �ل ــعع ـا�‬
‫ـا�‬
‫ربيــة‬
‫عربـيـي‬
‫لعـرب‬
‫ـرب‬
‫يج �لـعـع‬
‫ليــج‬
‫خللـيـي‬
‫�خلـلـل‬
‫صابقة �جتماعها �لدوري‬
‫مل�صابقة‬
‫يف نف�س �مل�ص‬
‫لك�صري‬
‫صري‬
‫ان �لك�ص‬
‫ا� ـص ــةة طـ ــهه بـ ــنن � ـص ــلل ــيي ــمم ــان‬
‫رئ ـا�‬
‫ـا�‬
‫ب ـرئ‬
‫ـرئ‬
‫لل�صصباحة‬
‫صباحة‬
‫اين لل�‬
‫اد �ل ــعع ــمم ــاين‬
‫حت ـ ـ ــاد‬
‫الحت‬
‫ررئئ ــيي ــ�� ــسس �ال‬
‫رئي�س �للجنة �لعليا �ملنظمة ملتابعة‬
‫ال��ـ ـصـ ــتتـ ــععـ ــددـد�د�ت‬
‫ح ــ�� ـصــري�ت و��ال‬
‫خـ ـ ــرر �ل ــتت ــح‬
‫�آآخ‬
‫اطئ بر �جل�صة‬
‫ان ��صصصاطئ‬
‫الحت�صصصان‬
‫ارية الحت�‬
‫جلاريـةـة‬
‫�جلـاري‬
‫ـاري‬
‫قط للبطوالت �لدولية‬
‫م�صصصقط‬
‫بالعا�صمة م�‬
‫بالتز�من يوم �خلمي�س �ملو�فق‬
‫�لثالث بالتز��‬
‫‪� 22‬إبريل �جلاري‪.‬‬
‫ح�صصره‬
‫صره‬
‫ذي ح�‬
‫اع �ل ـ ــذي‬
‫ج ــتت ــمم ــاع‬
‫ـالل �الالج‬
‫مت خ ــال‬
‫يا �ملنظمة‬
‫ليــا‬
‫علـيـي‬
‫لعـلـل‬
‫نة �لـعـع‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫اء �لـلـل‬
‫أع�ـصــاء‬
‫جميع �أعـ�‬
‫ـ�‬
‫صوعات �ملدرجة‬
‫ملو�صوعات‬
‫صة �لعديد من �ملو�ص‬
‫مناق�صة‬
‫مناق�ص‬
‫ث قدمت‬
‫ال ‪ ،‬ح ــيي ــث‬
‫�الالعأع ـ ــمم ـ ــال‬
‫دول � أ‬
‫ع ــلل ــىى ج ـ ــدول‬
‫لوز�رة‬
‫لوز��‬
‫زيل لوز‬
‫جلزي ـلـل‬
‫صكرها �جل ـزي‬
‫ـزي‬
‫ية ��صصكرها‬
‫بدـد�ي ـةـة‬
‫�للجنة ب ــد‬
‫ية على دعمها �ملتو��صل‬
‫لريا�صصية‬
‫ل�صوؤون �لريا�ص‬
‫�ل�صو‬
‫صو‬
‫اف ــةة مثل‬
‫ال� ـص ــتت ــ�� ـص ـاف‬
‫ـاف‬
‫اح ــةة ال�‬
‫حت ـ ـ ــاداد �ل ــ�� ـص ــبب ـاح‬
‫ـاح‬
‫الالحت‬
‫لريا�صية‬
‫صية‬
‫أح ـ ــددـد�ث �لريا�ص‬
‫�الأح‬
‫طوالت و�ال‬
‫و�ال‬
‫بطـوالت‬
‫ـوالت‬
‫لبـط‬
‫ـط‬
‫ذه �لـبـب‬
‫ه ــذه‬
‫بهذ�‬
‫و�لتي تقام للمرة �الأوىل بهذ‬
‫�لدولية و��‬
‫ل�صكر‬
‫صكر‬
‫لطنة وو��ل�ص‬
‫ل�صصلطنة‬
‫أر� ــس �ل�ص‬
‫لى �أر�‬
‫علـى‬
‫ـى‬
‫جم عـلـل‬
‫حلجـمـم‬
‫�حلـج‬
‫ـج‬
‫ؤ�ص�ص�ص�صات‬
‫صات‬
‫ملوؤ�ص‬
‫ئات وو��ملو‬
‫يئـات‬
‫ـات‬
‫هيـئـئ‬
‫لهـيـي‬
‫افة �لـهـه‬
‫كافــة‬
‫لكـاف‬
‫ـاف‬
‫ول لـكـك‬
‫و� ــصص ــول‬
‫م ـو�‬
‫ـو�‬
‫ا� ــصص ــةة على‬
‫�الأمأم ــنن ــيي ــةة وو��خل ـا�‬
‫ـا�‬
‫وم ــيي ــةة و�ال‬
‫و�ال‬
‫�حل ــكك ـوم‬
‫ـوم‬
‫اح هذه‬
‫إجن ــاح‬
‫حتاد إالجن‬
‫تعاونها ودعمها لــالحتــاد‬
‫صكل �لالئق‬
‫بال�صصكل‬
‫افة وخروجها بال�‬
‫ت�صصافة‬
‫صت�ص‬
‫ال�صت�‬
‫�ال�ص‬
‫مل�صرف‪.‬‬
‫صرف‪.‬‬
‫و�لناجح و��مل�ص‬
‫�‬
‫من ثم �أطلعت �للجنة على �لتقارير‬
‫مل�صكلة‬
‫صكلة‬
‫من �للجان �لفرعية �مل�ص‬
‫�ملرفوعة مــن‬
‫بة لتجهيز‬
‫بالن�صصصبة‬
‫صتجد�ت بالن�‬
‫مل�صتجد‬
‫صتجد‬
‫وتابعت �آخر �مل�ص‬
‫والت �لثالث‪،‬‬
‫ط ــوالت‬
‫ات �ل ــبب ــط‬
‫اف�ـصــات‬
‫نافـ�ـ�‬
‫منـاف‬
‫ـاف‬
‫وق ــعع مـنـن‬
‫م ـوق‬
‫ـوق‬
‫ل�صباق‬
‫صباق‬
‫ار �ل�ص‬
‫م�ـصــار‬
‫ماد مـ�ـ�‬
‫تم ـاد‬
‫ـاد‬
‫عت ـمـم‬
‫اف ــةة �إىل �ع ـتـت‬
‫ب ــااالإ�إ� ـص ـاف‬
‫ـاف‬
‫ـالث جلميع‬
‫والت �ل ــثثــال‬
‫ط ــوالت‬
‫وح ــدد يف �ل ــبب ــط‬
‫�مل ـوح‬
‫ـوح‬
‫لنا�صئون‬
‫صئون‬
‫اء وو��لنا�ص‬
‫وم وو��ل ــنن ــ�� ـص ــاء‬
‫ات �ل ــعع ــمم ــوم‬
‫�ل ــفف ــئئ ــات‬
‫و�عتماد‬
‫كيلومرت�ت و��‬
‫�‬
‫و�لذي يبلغ طوله ‪5‬‬
‫�‬
‫و�‬
‫ئة على‬
‫فئــة‬
‫قة ك ــلل فـئـئ‬
‫ابقـةـة‬
‫ـابابـقـق‬
‫م�ـصـاب‬
‫طــالق مـ�ـ�‬
‫وع ــدد �ن ــط‬
‫م ـوع‬
‫ـوع‬
‫م�صصبقا‪.‬‬
‫صبقا‪.‬‬
‫صب �لت�صور �ملرفوع م�‬
‫بح�صصب‬
‫حدة ‪ ،‬بح�‬
‫قري �إقامة‬
‫مقــري‬
‫نة مـقـق‬
‫جنـةـة‬
‫لجـنـن‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫مدت �لـلـل‬
‫تمــدت‬
‫عتـمـم‬
‫ما �عـتـت‬
‫كمــا‬
‫كـمـم‬
‫طوالت �لثالث‬
‫بطــوالت‬
‫لبـط‬
‫ـط‬
‫اركة يف �لـبـب‬
‫مل�صصاركة‬
‫وفود �مل�ص‬
‫لوفــود‬
‫�لـوف‬
‫ـوف‬
‫وبارك �ن مع‬
‫وب ــارك‬
‫لدويل وب‬
‫جمان �ل ـدويل‬
‫ـدويل‬
‫يف فندقي جمــان‬
‫�الإيعاز للمخت�صني يف �للجان �لفرعية‬
‫ر�ئـ ــههـ ــمم يف �جلـ ــههـ ــات‬
‫ات‬
‫ظـ ــرر�‬
‫اون م ـ ــعع نـ ــظ‬
‫�لـ ــتتـ ــععـ ــاون‬
‫تخر�ج‬
‫صتخر�‬
‫تخر�‬
‫ر�ء�ت ��ص�صتخر‬
‫إج ـ ـ ــرر�‬
‫ر�‬
‫اء إ�ج‬
‫صة إالنإن ــهه ــاء‬
‫�صــة‬
‫ت�ـصـص‬
‫ختـ�‬
‫ـ�‬
‫ملخـتـت‬
‫�ملـخ‬
‫ـخ‬
‫ري�ت �لزيارة يف �لوقت �ملحدد‪.‬‬
‫صري�‬
‫ري�‬
‫أ�صري‬
‫تاتاأ�ص‬
‫قت �للجنة �لعليا �ملنظمة على‬
‫فقــت‬
‫وو�فـقـق‬
‫�‬
‫دعوة لرئي�س �للجنة �لفنية‬
‫لدعــوة‬
‫توجيه �لـدع‬
‫ـدع‬
‫صباحة �لطويلة باالحتادين �لدويل‬
‫لل�صباحة‬
‫لل�ص‬
‫يفي ��صصرف‬
‫صرف‬
‫باحة ليكون ��صصصيفي‬
‫لل�صصصباحة‬
‫يوي لل�‬
‫آ�صصيوي‬
‫و�الآ�ص‬
‫و�ال‬
‫�ال‬
‫وة لرئي�س‬
‫دع ــوة‬
‫يه �ل ـدع‬
‫ـدع‬
‫وجيــه‬
‫توجـيـي‬
‫لتـوج‬
‫ـوج‬
‫اف ــةة لـتـت‬
‫‪ ،‬ب ــااالإ�إ� ـص ـاف‬
‫ـاف‬
‫نة �لتنظيمية‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫اللـج‬
‫ـج‬
‫بالـلـل‬
‫ية بـال‬
‫ـال‬
‫نيـةـة‬
‫فنـيـي‬
‫لفـنـن‬
‫نة �لـفـف‬
‫جنــة‬
‫لجـنـن‬
‫للـج‬
‫ـج‬
‫�لـلـل‬
‫دول جمل�س �لتعاون لدول‬
‫باحة ب ــدول‬
‫لل�صصباحة‬
‫لل�ص‬
‫ر�ف‬
‫صر�‬
‫ر�‬
‫إ�صر‬
‫اركة يف ��الالإ�ص‬
‫للم�صصصاركة‬
‫�خلليج �لعربية للم�‬
‫ات يف �لبطوالت‬
‫اق ــات‬
‫�ل ــفف ــنن ــيي ع ــلل ــىى �ل ــ�� ـص ــبب ـاق‬
‫ـاق‬
‫�لدولية �لثالث‪.‬‬
‫مل�صاركة‬
‫صاركة‬
‫جدير بالذكر �أن عدد �لدول �مل�ص‬
‫لل�صصباحة‬
‫صباحة‬
‫يف �لبطوالت �لدولية �لثالث لل�‬
‫دولل ــةة وعدد‬
‫ياه �ملفتوحة يبلغ ‪ 17‬دو‬
‫مليــاه‬
‫يف �ملـيـي‬
‫إ�صافة‬
‫صافة‬
‫باحا ‪ ،‬باالإ�ص‬
‫باحني يناهز ‪� 80‬ص�صصباحا‬
‫ل�صصباحني‬
‫�ل�ص‬
‫و�صصعف‬
‫صعف‬
‫من ‪� 30‬إد�ررييـ ــاا وفنيا و�‬
‫ر مــن‬
‫�إىل �أأكك ــر‬
‫هذ� �لعدد يف �جلانب �لتحكيمي‪.‬‬

‫‪www.alroya.info‬‬

‫من الذاكرة العمانية‬

‫�افق ‪ 7‬اإبريل ‪2010‬م‬
‫االربعاء ‪ 22‬من ربيع الثاين ‪1431‬هـ املامل��افق‬

‫حممد املرجبي‬

‫حافة والن�شر‬
‫لل�شششحافة‬
‫الرووؤيا لل�‬
‫در عن م�ؤ�ؤ�شش�ش�ش�ششةة الر‬
‫ت�ششدر‬
‫ت�ش‬
‫الت‪�� :‬سس‬
‫املرا�ششالت‪:‬‬
‫املرا�ش‬
‫�س‪.‬ب ‪ - 343‬الرمز الربيدي‪118 :‬‬
‫لطنة عمان‬
‫قط ‪�� -‬شششلطنة‬
‫م�ششقط‬
‫م�ش‬
‫هاتف‪ 24479888 :‬فاك�س‪24479889 :‬‬

‫‪� 7‬إبريـــل‬

‫‪fÆ{w’{wB‬‬
‫‪cj’(sB‬‬

‫'‪c (u:¾_:#‬‬

‫‪f_Œ(_{wB‬‬
‫'‪“{31#‬‬
‫‪n(1#'E‬‬

‫>‪f_` ’@žGs ‬‬
‫'‪sD_{x±‬‬
‫'‪¡(uƒA‬‬

‫فــــــــال�ش‬

‫�أوباما �حتفل بعيد �لف�صح مع ‪� 30‬ألف �أمريكي د�خل �لبيت �لأبي�ض‬

‫الفرن�شيشين‬
‫ين‬
‫ن الفرن�ش‬
‫الباحثن‬
‫من الباحث‬
‫�ششلل فريق مـنـن‬
‫ت��ش‬
‫�‬
‫شي اإىل ا�ا�شتخدام‬
‫شتخدام‬
‫الفرن�شي‬
‫�ري” الفرن�ش‬
‫ك�ري‬
‫�ري‬
‫يف معهد “ك�‬
‫الن�وي التى تعرف‬
‫جزئيات من احلام�سس �‬
‫الن�‬
‫لتح�شن فاعلية ا�ا�ششتخدام‬
‫شتخدام‬
‫شن‬
‫شم “د بات”‬
‫با�شم‬
‫با�ش‬
‫ال�ششرطانات‪.‬‬
‫شرطانات‪.‬‬
‫اعي يف ع ــالج ال�‬
‫عاع ـيـي‬
‫شع ـاع‬
‫ـاع‬
‫اال�ش ـعـع‬
‫االل ــععــالج اال� ـشـش‬
‫ف�ــس حجم‬
‫خفـ�ـ�‬
‫تخـفـف‬
‫ربة أانأن ــهه ــاا تـخ‬
‫ـخ‬
‫جربــة‬
‫تجـرب‬
‫ـرب‬
‫التـج‬
‫ـج‬
‫عد الالـتـت‬
‫بعـدـد‬
‫ن بـعـع‬
‫ووتت ــبب ــن‬
‫ن ‪%75‬‬
‫بة ترتاوح ما ببن‬
‫بن�شششبة‬
‫رطاين بن�‬
‫ال�شششرطاين‬
‫رم ال�‬
‫ال��رم‬
‫ال�‬
‫اىل ‪ ،%100‬مقابل ‪ %30‬اإىل ‪ %50‬يف العالج‬
‫االإ�شعاعي فقط‪.‬‬
‫ري ـ ــقق من‬
‫راه ـ ـ ــاا ف ـ ـري‬
‫ـري‬
‫درا�ـ ـ ـشـ ـ ــةة أاجأج ـ ـ ـراه‬
‫ـراه‬
‫ك ــ�� ــشش ــفف ــتت درا�‬
‫املرااأة العاملة‬
‫تعر�سس املر‬
‫الكندين اأن تعر�‬
‫ن‬
‫ن‬
‫الباحثن‬
‫وهي يف الثالثينيات من عمرها للمنتجات‬
‫إ�شابتها‬
‫شابتها‬
‫وامل ــللــ�ث ــةة ي ـ ـ�ؤدي اإىل اإ�ش‬
‫اوية وامل‬
‫ماوي ـةـة‬
‫يم ـاوي‬
‫ـاوي‬
‫كي ـمـم‬
‫الك ـيـي‬
‫ال ـكـك‬
‫رطان الثدي بعد فرتة انقطاع الطمث‪.‬‬
‫ب�ششرطان‬
‫ب�ش‬
‫تعر�سس ااململ ــرراأة ال�شابة‬
‫من تعر�‬
‫الدرا�ـشــةة مـنـن‬
‫درا��‬
‫ـدرا�‬
‫ذر الالـدرا‬
‫حت ــذر‬
‫ووحت‬
‫والنايل�ن‬
‫والنايل��‬
‫رك والنايل‬
‫االك ــلل ــرك‬
‫ناعية االك‬
‫ال�شششناعية‬
‫ياف ال�‬
‫أليـاف‬
‫ـاف‬
‫ـالألألـيـي‬
‫لـال‬
‫ب�ششناعة‬
‫شناعة‬
‫رنية املتعلقة ب�‬
‫الهيدروكرب���رنية‬
‫واملــ�اد الهيدروكرب‬
‫أن�شجة‬
‫شجة‬
‫العط��رر يف اأماكن عملها‪ ،‬وذلك الأن االأن�ش‬
‫العط�‬
‫أثرات‬
‫رات‬
‫للتااأثر‬
‫ية للت‬
‫ا�ششية‬
‫شا�ش‬
‫ح�ششا�‬
‫أكر ح�‬
‫اخلا�ششةة بالثدي اأكأكـر‬
‫ـر‬
‫اخلا�ش‬
‫ـرتةة ت ــككــ�ـ�ن فيها‬
‫ها ل ــففــرت‬
‫عر�ـشــههـاـا‬
‫تعـرر��‬
‫ـر�‬
‫ند تـعـع‬
‫عنـدـد‬
‫رة عـنـن‬
‫امل� ـش ــرة‬
‫امل ـ�ـ�‬
‫اخلاليا احلية يف مرحلة التكاثر‪.‬‬
‫ال�اليات املتحدة عملية‬
‫اأجرى اأطباء يف الال��‬
‫الم ــرراأة بعد اأن ف�شلت حماولتهم‬
‫رية الم‬
‫قي�ششرية‬
‫قي�ش‬
‫عد امتام‬
‫وبعــد‬
‫وبـعـع‬
‫ناعي‪ ،‬وب‬
‫�ششناعي‪،‬‬
‫ملخا�سس �ش‬
‫اعها ملخا�‬
‫اخ�شششاعها‬
‫يف اخ�‬
‫أنه ال يي��جد جنن‬
‫ن‬
‫املفاجااأة أانأنـهـه‬
‫اجلراحة كانت املفاج‬
‫اذب ــاا قد‬
‫اين ح ــممــال ك ـاذب‬
‫ـاذب‬
‫واأن املامل ـ ـ ــرررااأة ك ـانـانان ــتت ت ــعع ــاين‬
‫اجل�ششم‬
‫شم‬
‫ر يف الهرم��نات يف اجل�‬
‫تغير‬
‫بب به تغي‬
‫يت�ششبب‬
‫يت�ش‬
‫اأو م�شاكل عاطفية‪.‬‬

‫بن ��ششعيد‬
‫شعيد‬
‫اب ب ـن‬
‫ـن‬
‫ذي ــاب‬
‫بن ذي‬
‫مد ب ـن‬
‫ـن‬
‫حممـدـد‬
‫اعر حمـمـم‬
‫شاعـرـر‬
‫�شـاع‬
‫ـاع‬
‫ال�ـشـش‬
‫يف الالـ�ـ�‬
‫‪� 7‬إبريل ‪1909‬م‪ ..‬تــ�ـ�يف‬
‫ثال ال�شيخ‬
‫أمثــال‬
‫لة بعلماء عهده أامأمـثـث‬
‫ي‪ ،‬كانت له ��شششلة‬
‫ـربي‪،‬‬
‫والية عــرب‬
‫ال�شه�مي من واليـةـة‬
‫�‬
‫كي‪ ،‬ترك‬
‫الكــي‪،‬‬
‫املالـكـك‬
‫بن خمي�س املاملـال‬
‫ـال‬
‫ماعيلي وال�شيخ عامر بـن‬
‫ـن‬
‫عيد االإ�شإ�ششماعيلي‬
‫بن ��شششعيد‬
‫الح بـن‬
‫ـن‬
‫�ششالح‬
‫�ش‬
‫ئلة النظمية‪.‬‬
‫ائد واالأ�شأ�ششئلة‬
‫الق�شششائد‬
‫العديد من الق�‬
‫جل�شششةة مباحثات‬
‫ية جل�‬
‫ارجيـةـة‬
‫اخلارجـيـي‬
‫قدت ب ــ�زارة اخلـارج‬
‫ـارج‬
‫عقـدت‬
‫ـدت‬
‫‪� 7‬إبريل ‪2008‬م‪ ..‬عـقـق‬
‫الت�قيع على‬
‫الت��‬
‫غال‪ ،‬مت خاللها الت‬
‫تغـال‪،‬‬
‫ـال‪،‬‬
‫ـربتتـغـغ‬
‫رية الالــرب‬
‫وجمه���رية‬
‫لطنة وجمه‬
‫ال�شششلطنة‬
‫بن ال�‬
‫مية بـن‬
‫ـن‬
‫ر�ششمية‬
‫ر�ش‬
‫وجمه��رية‬
‫�رية‬
‫نة وجمه‬
‫طنـةـة‬
‫لطـنـن‬
‫ال�ـشــللـط‬
‫ـط‬
‫ن الالـ�ـ�‬
‫يا�ـشــيي ب ــن‬
‫ال�ـشــييـاا��‬
‫ـا�‬
‫اور الالـ�ـ�‬
‫اهم ح ــ�ـ�لل الال ــتت ــ�� ــشش ــاور‬
‫فاه ـمـم‬
‫تف ـاه‬
‫ـاه‬
‫رة ت ـفـف‬
‫ذك ــرة‬
‫م ـذك‬
‫ـذك‬
‫اجل�انب‬
‫الربتغال‪ ،‬والتي ميكن من خاللها حتديد جماالت التعاون يف اجل��‬
‫القطاعن العام‬
‫ن‬
‫جاد تعاون م�شرتك ببن‬
‫ن‬
‫إيجـاد‬
‫ـاد‬
‫ية‪ ،‬و إايإيـج‬
‫ـج‬
‫يا�ششية‪،‬‬
‫شيا�ش‬
‫وال�ششيا�‬
‫ادية وال�‬
‫االقت�ششادية‬
‫االقت�ش‬
‫بن البلدين‪.‬‬
‫واخلا�س ن‬
‫س‬
‫ي�م‬
‫�م‬
‫لطنة دول العامل االحتفال بــ”ي�‬
‫ال�شششلطنة‬
‫‪� 7‬إبريل من كل عام ت�شارك ال�‬
‫كل عام‬
‫حة‪ ،‬حيث تتبنى املنظمة كــل‬
‫ال�شششحة‪،‬‬
‫العاملي” ممثلة بــ�زارة ال�‬
‫حة العاملي‬
‫ال�ششحة‬
‫ال�ش‬
‫ال�اقع‪.‬‬
‫أر�س �‬
‫ال�‬
‫أع�ششاءاء على ترجمته يف اأر�س‬
‫�شعارا تعمل الدول االأع�ش‬

‫اإ�ضاءة‬
‫ح�ششنن املطرو�شي‬
‫ح�ش‬

‫م�صائب الطريق‬
‫شد ْتتهه‬
‫أف� َش�ش َد‬
‫مط�ال يف فقه “ما أا ْفأف�‬
‫مط��‬
‫فح كتابا حديثا يبحث مط‬
‫أت�ششفح‬
‫يتملكني العجب و أانأن ــاا اأت�ش‬
‫مالك�ها‬
‫أر�ــس‪ ،‬وين�شر مالك��‬
‫ادا يف االأر�‬
‫ف�ششادا‬
‫الذي تعيث فيه “الدبابة” ف�ش‬
‫بةة”‪ ،‬يف ال��قت الــذي‬
‫الدا َّبة‬
‫قان�نا‬
‫قان��‬
‫امرو على اأن يرفع قان‬
‫ناعها وجتارها الرعب واخلراب يف العامل‪ ،‬دون اأن يجر أا امر ؤو‬
‫و�ششناعها‬
‫و�ش‬
‫الدبابة”‪.‬‬
‫دته الدبابة‬
‫أف�ششدته‬
‫ليق���لل �شيئا فيما “اأف�ش‬
‫ماء ليق‬
‫وال�ششماء‬
‫أر�س وال�ش‬
‫انن االأر�س‬
‫واحدا من ق�� ن‬
‫رها يف “ س‬
‫غ�س‬
‫ويح�ششرها‬
‫كما اأتعجب من �ش�شااأن كاتب اآخر يتحدث عن اآداب الطريق ويح�‬
‫تخدام الطريق‬
‫أذى”‪ ،‬يف ال��قت الذي بات فيه ا�ا�شششتخدام‬
‫شالم” واإماطة االأذى‬
‫ال�ششالم‬
‫شر” وو”رد ال�‬
‫الب�شر‬
‫الب�ش‬
‫إن�شان‬
‫شان‬
‫انن والنظم التي يتعلمها االإن�ش‬
‫منظ�مة كاملة من الل��ائح والت�شريعات والق�� ن‬
‫�‬
‫ائق مركبة‪.‬‬
‫ك�شششائق‬
‫تخدامه الطريق ك�‬
‫منذ بدء ا�ا�شششتخدامه‬
‫من االأ�شباح‬
‫مبا متتطيه مــن‬
‫ؤديا اإىل اجلحيم مييد مبـاـا‬
‫ؤدي ــا‬
‫راطا م ـ�ؤدي‬
‫راطـاـا‬
‫ريق �ـشـراط‬
‫ـراط‬
‫طريـقـق‬
‫الطـري‬
‫ـري‬
‫ات الالـط‬
‫ـط‬
‫لقد ب ــات‬
‫بها جامدة!‪.‬‬
‫وحت�شششبها‬
‫حاب وحت�‬
‫ال�شششحاب‬
‫اخلاطفة التي متر مر ال�‬
‫فها جمرد‬
‫و�شششفها‬
‫هاج�شششاا م�ؤرقا‪ ،‬يتجاوز و�‬
‫لقد تفاقمت حــ�ادث الطريق‪ ،‬حتى باتت هاج�‬
‫ال�ششلطنة‬
‫شلطنة‬
‫شر يف ال�‬
‫ام‪ .‬لقد بلغت حح��ادث ال�شر‬
‫وج�شششام‪.‬‬
‫مه�لة وج�‬
‫ائب واأحداث مه‬
‫م�شششائب‬
‫ح�ادث‪ ،‬بل هي م�‬
‫�‬
‫اد�س والع�شرين من مار�س‬
‫ال�شششاد�س‬
‫ب��عع واحد خالل الفرتة من الع�شرين وحتى ال�‬
‫خالل اأ�شأ�شبشب�‬
‫�شخ�شاشا اآخر‪.‬‬
‫شابة ‪� 175‬شخ�ش‬
‫إ�شابة‬
‫�شخ�ششاا واإ�ش‬
‫فرت عن وفاة ‪� 16‬شخ�ش‬
‫شي‪ 157 ،‬حادثا‪ ،‬اأ�شأ�ششفرت‬
‫املا�شي‪،‬‬
‫املا�ش‬
‫ح�ادث مروعة نتج عنها ‪ 3‬حاالت‬
‫امل�افق ‪ 5‬اإبريل اجلاري وقعت ‪� 3‬‬
‫ح�‬
‫�م اأم�س االأول املامل��‬
‫ي�م‬
‫ي�‬
‫وفاة يف يي���مم واحد!‬
‫شية‪ ،‬اأوجد‬
‫املا�ششية‪،‬‬
‫ن�ات املا�‬
‫ال�ششنشن�‬
‫احل��ادث املرورية طيلة ال�‬
‫كل هذه االأرقام والتداعيات جراء احل‬
‫ناق��س‬
‫ناق�‬
‫شارعة اإىل دق ناق‬
‫للم�ششارعة‬
‫حدا باجلميع للم�‬
‫مية؛ مما حـدا‬
‫ـدا‬
‫الر�شششمية؛‬
‫لدى اجلهات الر�‬
‫راا لـدى‬
‫ـدى‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫قلقا كب‬
‫واحلل��لل الكفيلة باحلد من هذه املجزرة الدامية‬
‫التدابر واحلل�‬
‫اخلطر من اأجل اإيجاد التداب‬
‫نة وفقا للتقديرات‬
‫شن ‪ 15‬ـ ‪� 44‬ش�ششنة‬
‫ن �ش�شن‬
‫�ششاا من هم ببن‬
‫ش��ش‬
‫خ�ش�‬
‫ف بحياة االأفراد ‪ ،‬خ�‬
‫تع�شششف‬
‫التي تع�‬
‫الر�شمية‪.‬‬
‫شمية‪.‬‬
‫الر�ش‬
‫بح�ثها اإىل‬
‫بح��‬
‫العل���مم الفقهية التي اختتمت اأعمالها اأم�س تطرق اأحد بح‬
‫تط���رر العل‬
‫ندوة تط‬
‫طرح جمل�س‬
‫ذلك طــرح‬
‫ذلـك‬
‫ـك‬
‫رفة‪ .‬وقبل ذل‬
‫من وجهة نظر دينية ��شششرفة‪.‬‬
‫رورية‪ ،‬مـن‬
‫ـن‬
‫املروري ـة‪،‬‬
‫ـة‪،‬‬
‫احلــ�ادث امل ـروري‬
‫ـروري‬
‫ية احل‬
‫ق�ششية‬
‫ق�ش‬
‫لطانية برناجما بحثيا مهما اأطلق عليه‬
‫ال�شششلطانية‬
‫البحث العلمي بالتعاون مع �شرطة عمان ال�‬
‫شمن اأربعة حماور بحثية تتمثل يف‬
‫ويت�شمن‬
‫الطرق” ويت�ش‬
‫المة على الطرق‬
‫لل�شششالمة‬
‫“الربنامج البحثي لل�‬
‫ل�كية” و”خدمات‬
‫وال�ششلشل�‬
‫ل�‬
‫ايا االجتماعية وال�‬
‫الق�ششايا‬
‫ال�قاية” و”الق�ش‬
‫“حتليل احل��ادث وطرق ال��‬
‫القان�نية والتنظيمية”‪.‬‬
‫القان��‬
‫ايا القان‬
‫الق�ششايا‬
‫جانب”الق�ش‬
‫شابات” اإىل جانب‬
‫إ�شابات‬
‫العناية باالإ�ش‬
‫واالقت�ششادية‬
‫شادية‬
‫رد االآثار االجتماعية واالقت�‬
‫دد تقييم جميع هذه امل�شاريع‪ ،‬اأو ��شششرد‬
‫ب�شششدد‬
‫ل�ششتت هنا ب�‬
‫ل�ش‬
‫امل�شاشاألة؛ نظرا‬
‫ية يف امل�شا‬
‫رئي�شششية‬
‫أراها ذات اأبعاد رئي�‬
‫أراهــا‬
‫حلــ�ـ�ادث الطرق‪ ،‬بقدر ما اأود طرح نقاط اأراه‬
‫ن�ات عدة‪ .‬وبالتايل اأعتقد اأن‬
‫تخدميها منذ ��ششنشن�‬
‫ن�‬
‫وم�شششتخدميها‬
‫الكي الطرق العامة وم�‬
‫لك�ين اأحد ��شششالكي‬
‫�‬
‫لك�‬
‫احل�ادث يكمن يف االآتي‪:‬‬
‫احل��‬
‫وق���عع احل‬
‫باب وق‬
‫اأهم اأ�شأ�ششباب‬
‫قط‪ ،‬االأمر‬
‫م�شششقط‪،‬‬
‫واخلا�شششةة يف حمافظة م�‬
‫وال��ظائف احلك��مية واخلا�‬
‫اأوال‪ :‬تركز اخلدمات وال‬
‫إجازات نهاية‬
‫واحد اأثناء إاجإج ــازات‬
‫ظفن حتت�شد يف طريق واحــد‬
‫رةة من املامل�� ن‬
‫كبر‬
‫ر‬
‫بة كب‬
‫ن�شششبة‬
‫الذي يجعل ن�‬
‫الـذي‬
‫ـذي‬
‫ال�ش�ارع وتزدحم حركة املرور‬
‫ال�ش�‬
‫قط واإيابا اإليها‪ ،‬حيث تكتظ ال�ش‬
‫م�شششقط‬
‫ب��عع ذهابا من م�‬
‫االأ�شأ�شبشب�‬
‫احل�ادث خالل هذه االأيام بالتحديد‪،‬‬
‫احل��‬
‫ق��عع احل‬
‫بة لل��ق�‬
‫ن�شششبة‬
‫ب�شكل مريع‪ .‬ومن هنا تتااأتي اأعلى ن�‬
‫إح�شائيات‪.‬‬
‫شائيات‪.‬‬
‫وفقا ملا تظهره االإح�ش‬
‫أح�ال �شارع واحد يخدم‬
‫ي�جد يف اأغلب االأح�‬
‫أح�‬
‫ثانيا‪ :‬عدم ت��فر ال�ش��ارع البديلة‪ ،‬حيث ي��‬
‫هما‪ ،‬االأمر‬
‫رهما‪،‬‬
‫م�شششارار على امتداده‪ ،‬مثل خط “الباطنة” و”خط الداخلية” وغر‬
‫وغر‬
‫كل م�‬
‫الذي ينتج عنه ازدحام املركبات يف حيز واحد‪.‬‬
‫رةة يف حركة‬
‫الكبر‬
‫ر‬
‫ت�عب التح��الت الكب‬
‫ي�ششتشت�‬
‫هند�شششةة الطرق ‪ ،‬مبا ي�‬
‫ثالثا‪ :‬عدم التعديل يف هند�‬
‫حمل�لة‬
‫ر �‬
‫حمل�‬
‫يانة‪ ،‬تظل ثمة عع��ائق مهمة غر‬
‫وال�شششيانة‪،‬‬
‫عة وال�‬
‫الت���ش�ششعة‬
‫ال�شر‪ ،‬فبالرغم من اأعمال الت‬
‫شر‬
‫ال�شر‬
‫‪shaddad99@hotmail.com‬‬

‫صيارة اأ�صأ�صعاف‬
‫صعاف‬
‫تاين ينقل بقرة يف ��صصيارة‬
‫باك�صصصتاين‬
‫طبيب باك�‬
‫شالم اآباد‪ -‬اأ‪.‬ف‪.‬ب‬
‫اإ�شإ�شالم‬

‫وا�شنطن‪ -‬اأ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫الف�ششح‬
‫شح‬
‫بة عيد الف�‬
‫مبنا�ششبة‬
‫أبي�س مبنا�ش‬
‫أب�اب البيت االأبي�س‬
‫فتح باراك اأوباما وعائلته اأب�‬
‫أب�‬
‫رئا�ششي‬
‫شي‬
‫بة يف تقليد رئا�‬
‫املنا�شششبة‬
‫احي��ا املنا�‬
‫جن���مم احي‬
‫شتقبال ‪ 30‬الف مدع�� مب�شاركة جن‬
‫ال�شتقبال‬
‫ال�ش‬
‫تمتع�ا‬
‫شتمتع�‬
‫تمتع�‬
‫املدع�ن بالقرعة وقد ا�ا�ششتمتع‬
‫ر �‬
‫واختر‬
‫التا�ششعع ع�شر‪ .‬واخت‬
‫يع�د اإىل القرن التا�ش‬
‫�‬
‫يع�‬
‫الرئا�شششيي ومن بينها‬
‫بالن�شاطات التي نظمت يف احلديقة اجلن��بية للمقر الرئا�‬
‫ل�شلة‬
‫شلة‬
‫شل�ش‬
‫احبة ��ششل�‬
‫لالأطفال من قبل الروائية ج‪.‬ك‪ .‬رولينج ��شششاحبة‬
‫�س لال‬
‫ش�س‬
‫ق�شش�‬
‫قراءة ق�‬
‫أو�شكار‪.‬‬
‫شكار‪.‬‬
‫ب�ن احلائزة جائزة اأو�ش‬
‫ويذر�ششبشب�‬
‫ب�‬
‫رةة واملمثلة ريز ويذر�‬
‫ب�تر” ال�شهر‬
‫ال�شهر‬
‫“هاري ب��‬
‫يدة االأمريكية‬
‫ال�شششيدة‬
‫نت بيرب اأمام ال�‬
‫جا�شششنت‬
‫بة غنى جا�‬
‫للمنا�شششبة‬
‫شة اأقيمت للمنا�‬
‫من�ششة‬
‫وعلى من�‬
‫من ن�شاطات‬
‫شرات ا أالمأم ــتت ــارار مــن‬
‫�شــرات‬
‫ع�ـشـش‬
‫يا على بعد عـ�ـ�‬
‫اليـاـا‬
‫ومالـيـي‬
‫ومـال‬
‫ـال‬
‫ا�شا وم‬
‫االأوىل وابنتيها ��شششا�شا‬

‫مة وا�شنطن لكرة القدم االأمريكية‬
‫العا�شششمة‬
‫العب�� فريق العا�‬
‫شية اأحياها العب‬
‫ريا�شية‬
‫ريا�ش‬
‫رةة حتت �شم�س‬
‫الظهر‬
‫ر‬
‫شكينز”‪ .‬واطلق اأوباما وزوجته مي�شال بعد الظه‬
‫ريد�شكينز‬
‫شكينز‬
‫“ريد�ش‬
‫انطلق�ا”‪.‬‬
‫أهبــ�ا انطلق��‬
‫تعدوا تـ أاـاهأهـبـب‬
‫ا�ششتعدوا‬
‫عنــ�ـ�ان “ا�ش‬
‫حتت عـنـن‬
‫انت حتـت‬
‫ـت‬
‫وكانـت‬
‫ـت‬
‫وكـان‬
‫ـان‬
‫فاالت وك‬
‫تفـاالت‬
‫ـاالت‬
‫االحتـفـف‬
‫االحـتـت‬
‫ارقة االح‬
‫حارقـةـة‬
‫حـارق‬
‫ـارق‬
‫فال وكانت‬
‫أطفــال‬
‫أطـفـف‬
‫لدى ا أالط‬
‫اما اأطلقت حملة ��شششدد البدانة لــدى‬
‫أوبامــا‬
‫أوبـام‬
‫ـام‬
‫وكانت مي�شال اأوب‬
‫ويع�د‬
‫االك�شا�س تــ�زع الفاكهة الطازجة وامل�شروبات الطبيعية‪ .‬ويع��‬
‫س‬
‫س‬
‫بع�س‬
‫الرئا�ششي‬
‫شي‬
‫الف�شششحح يف املقر الرئا�‬
‫ن الذي يلي عيد الف�‬
‫االثنن‬
‫تقليد تنظيم حفلة يي���مم االثن‬
‫ن�ات‬
‫تثناء ��ششنشن�‬
‫ن�‬
‫با�شششتثناء‬
‫احلن با�‬
‫احلـن‬
‫ـن‬
‫ذلك احل‬
‫ن�يا منذ ذلـك‬
‫ـك‬
‫ريت ��ششنشن�‬
‫أجريـت‬
‫ـت‬
‫وقد أاجأجـري‬
‫ـري‬
‫اإىل العام ‪ .1878‬وقــد‬
‫فال وعائالتهم‬
‫أطفــال‬
‫أطـفـف‬
‫ن االأوىل والثانية‪ .‬ويجتاح اآالف االأط‬
‫العامليتن‬
‫احلرب العامليت‬
‫احل ـرب‬
‫ـرب‬
‫البي�س‪.‬‬
‫أبي�س بحثا عن البي�سس‬
‫بة حدائق البيت االأبي�س‬
‫املنا�شششبة‬
‫خالل املنا�‬

‫للت�� من‬
‫عاف بقرة كان ا�شرتاها للت‬
‫شيارة اإ�شإ�ششعاف‬
‫طة ��ششيارة‬
‫ا�ششطة‬
‫علقت مهام طبيب بعدما نقل ب��ا�ش‬
‫تان على ما ذكرت ال�شرطة‪.‬‬
‫باك�شششتان‬
‫أ�ش�اق يف �شرق باك�‬
‫اأحد االأ�ش�‬
‫حة جيدة‪ ،‬قيدت‬
‫ب�شششحة‬
‫أو�ششحح حممد اأكرم قائد �شرطة بلدة تاندا اأن البقرة وهي ب�‬
‫واأو�ش‬
‫را‬
‫را‬
‫م�شر‬
‫املر�شششىى م�ش‬
‫عاف حيث ميدد عادة املر�‬
‫يارة االإ�شإ�ششعاف‬
‫العار�ششةة املعدنية داخل ��شششيارة‬
‫وق�فا اإىل العار�ش‬
‫�‬
‫وق�‬
‫�شف‬
‫شف‬
‫ت��ش‬
‫م�ششتشت�‬
‫امل�شه�د”‪ .‬ويدير الطبيب م�‬
‫امل�شه��‬
‫اجلرم امل�شه‬
‫القب�سس على الطبيب “يف اجلـرم‬
‫ـرم‬
‫أنه مت القب�‬
‫اإىل أانأنـهـه‬
‫بت واأمر ��ششائق‬
‫شائق‬
‫ال�شششبت‬
‫ش�قق ال�‬
‫ال�ش�‬
‫ش�‬
‫هذه البلدة احلدودية مع الهند‪ .‬وقد ا�شرتى البقرة من ال�‬
‫امل�شش�ؤول‬
‫منر اأحمد امل�‬
‫اعدته على نقلها اإىل منزله‪ .‬واعترب حممد من‬
‫مب�شششاعدته‬
‫عاف مب�‬
‫يارة االإ�شإ�ششعاف‬
‫�ش�ششيارة‬
‫جاورة “هذه حالة تندرج يف اإطار‬
‫املجــاورة‬
‫رةة املاملـج‬
‫ـج‬
‫الكبر‬
‫ر‬
‫حة يف مدينة جج��جرات الكب‬
‫ال�شششحة‬
‫يف اأجهزة ال�‬
‫ف قد علقت‪.‬‬
‫�ششف‬
‫ت��ش‬
‫امل�ششتشت�‬
‫شحا اأن مهام الطبيب يف امل�‬
‫�شحا‬
‫��ش‬
‫م��‬
‫شلطة” م�‬
‫ال�ششلطة‬
‫شلطة‬
‫تغالل ال�‬
‫ا�ششتغالل‬
‫ا�ش‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful