‫المملكة العربية السعودية‬

‫مدارس المدرسة األىلية‬
‫تحت إشراؼ‬
‫وزارة التربية والتعليم‬

‫حبث علمي عن رسطان ا ألطفال‬

‫بحث مقدم من طالبات المرحلة المتوسطة‬
‫لعام ‪ 1430 :‬ىػ ‪ 1431 -‬ىػ‬
‫‪ 2009‬م – ‪ 2010‬م‬

‫جميع الحقوؽ محفوظة لمدارس المدرسة‬
‫األىلية‬

‫‪1‬‬

‫أمساء الباحثات‬

‫‪ - 1‬أروى عبداهلل العنقري ‪.‬‬
‫‪ - 2‬أسيل سليمان الفيفي ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الهنوؼ زياد أبانمي ‪.‬‬

‫‪ - 4‬الهتون يوسف العبرة ‪.‬‬
‫‪ - 5‬رغد ماجد الحقيل ‪.‬‬

‫‪ - 6‬رىف صالح العويني ‪.‬‬

‫‪ - 7‬ساره ابراىيم العبد اللطيف ‪.‬‬
‫‪ - 8‬سارة لفيان العتيبي ‪.‬‬

‫‪ - 9‬صبا حمدان البقمي ‪.‬‬

‫‪- 10‬عبير أحمد الشخص ‪.‬‬
‫‪- 11‬فرح طارؽ العلي ‪.‬‬

‫‪- 12‬لطيفة أحمد العتيق ‪.‬‬

‫‪- 13‬منار عبد اهلل الدوسري ‪.‬‬
‫‪- 14‬منى سليمان الصيخان ‪.‬‬

‫‪- 15‬نجالء عبد المحسن المديميغ ‪.‬‬
‫‪- 16‬نور محمد زياد نحاس ‪.‬‬
‫‪- 17‬نورة سليمان الحديثي ‪.‬‬
‫‪ - 18‬ىديل إياد مرعي ‪.‬‬

‫إبرشاف املعلمة‬
‫ليىل العويين‬
‫‪2‬‬

‫قال صلى اهلل عليو وسلم ‪:‬‬
‫} عجبا ألمر المؤمن أن أمره كلو خير‬
‫وليس ذلك ألحد إال المؤمن إن أصابتو‬
‫سراء شكر فكان خيراً لو وإن أصابتو ضراء‬
‫صبر فكان خيراً لو {‬

‫‪3‬‬

‫ركاه مسلم ‪.‬‬

‫اإلىداء‬
‫إلى من عرفت مواطن قدراتي فأحسنت صقلها‪.‬‬
‫إلى التي لم تجعل للمستحيل طريقا إلي ونفسي نفسها‪.‬‬
‫إلى ذات الحروؼ األربعة‪.‬‬

‫إلى من علمتني كيف أبحث‪.‬‬
‫ىا انا أىديك نتاج ىذه األبحاث‪.‬‬

‫إليك معلمتي ليلى العويني ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫شكر وتقدير‬
‫نتقدم نحن طالبات المرحلة المتوسطة بجزيل الشكر‬
‫والتقدير إلى مدارس المدرسة التي قدمت لنا كل العون‬

‫والمساعدة ‪ ,‬ونخص بالشكر المعلمة ليلى العويني ‪ ,‬التي‬
‫قدمت لنا‬

‫الدعم ‪ ,‬وكانت خير مشرفة على ىذا البحث ‪.‬‬
‫كما يسعدنا أن نشكر جمعية سند الخيرية لدعم األطفال‬
‫المرضى بالسرطان التي أدخلتنا مجال العمل التطوعي من‬
‫أوسع أبوابو ‪.‬‬

‫والشكر موصول لألستاذ عبد الرزاؽ سالم لتطوعو في‬
‫التدقيق اإلمالئي للبحث ‪.‬‬
‫وختاما ال ننسى أن نذكر أولياء أمور أطفال السرطان‬
‫بالشكر لتعاونهم معنا في إثراء ىذا البحث ‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫المحتويات‬
‫أوالً‪ :‬التمهيد‬

‫ثانياً‪ :‬استعراض البحوث السابقة‬

‫ِ‪ ُ-‬كيف ٭تدث الورـ السرطا٘ب ‪.‬‬
‫ِ‪ ِ-‬مسببات السرطاف ‪.‬‬
‫ِ‪ ُ-ِ-‬جسيمات مسرطنو ‪.‬‬
‫ِ‪ ِ-ِ-‬مواد كيمائيو مسرطنو ‪.‬‬
‫ِ‪ ّ-ِ-‬مسرطنات بيولوجيو ‪.‬‬
‫ِ‪ ْ-ِ-‬األسباب الغذائية ‪.‬‬

‫ِ‪ ّ-‬مراحل ‪٪‬تو الورـ السرطا٘ب ‪.‬‬
‫ِ‪ ُ-ّ-‬البدايو ‪.‬‬
‫ِ‪ ِ-ّ-‬التطور ‪.‬‬
‫ِ‪ ّ-ّ-‬الورـ االكلينيكي ‪.‬‬

‫ِ‪ ْ-‬إٔبات حدكث السرطاف ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬أنواع األكراـ ‪.‬‬

‫ّ‪ ُ-‬النوع األكؿ ‪.‬‬
‫ّ‪ ِ-‬النوع الثا٘ب ‪.‬‬
‫ّ‪ ُ-ِ-‬األمراض السرطانية ( األكراـ ا‪٠‬تبيثة) عند الكبار ‪.‬‬
‫ّ‪ُ-ُ-ِ-‬‬
‫ّ‪ِ-ُ-ِ-‬‬
‫ّ‪ّ-ُ-ِ-‬‬
‫ّ‪ْ-ُ-ِ-‬‬

‫سرطاف الدماغ ‪.‬‬
‫سرطاف الفم ‪.‬‬
‫سرطاف البلعوـ االنفي ‪.‬‬
‫سرطاف الرئو ‪.‬‬
‫‪6‬‬

‫ّ‪ ٓ-ُ-ِ-‬سرطاف الثدم ‪.‬‬
‫ّ‪ : ٔ-ُ-ِ-‬سرطاف ا‪١‬تعدة ‪.‬‬
‫ّ‪ ٕ-ُ-ِ-‬سرطاف البنكرياس ‪.‬‬
‫ّ‪ : ٖ-ُ-ِ-‬سرطاف الكبد ‪.‬‬
‫ّ‪ ٗ-ُ-ِ-‬سرطاف القولوف كا‪١‬تسقيم ‪.‬‬
‫ّ‪ َُ-ُ-ِ-‬سرطاف القناة البوليو ‪.‬‬
‫ّ‪ ُُ-ُ-ِ-‬سرطاف ا‪١‬تبيض ‪.‬‬
‫ّ‪ُِ-ُ-ِ-‬سرطاف بطانة الرحم ‪.‬‬
‫ّ‪ ُّ-ُ-ِ-‬سرطاف عنق الرحم ‪.‬‬
‫ّ‪ ُْ-ُ-ِ-‬سرطاف ا‪٠‬تصية ‪.‬‬
‫ّ‪ ُٓ-ُ-ِ-‬سرطاف الدـ ‪.‬‬
‫ّ‪ ُٖ-ُ-ِ-‬سرطاف ا‪ٞ‬تلد ‪.‬‬

‫رابعا ‪ :‬األكراـ السرطانية عند األطفاؿ ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء السرطاف ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-‬الفرؽ بُت أكراـ الصغار كأكراـ البالغُت ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-‬التشخيص ك األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-‬أىم أنواع السرطاف عند األطفاؿ ‪.‬‬
‫ْ‪ ُ-ْ-‬ابيضاض الدـ ا‪ٟ‬تاد ( اللوكيميا اّبادة ) ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ُ-ْ-‬أنواع ك تصانيف كريات الدـ البيضاء ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ُ-ْ-‬أنواع اللوكيميا عند األطفاؿ ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ُ-ْ-‬تصنيف اللوكيميا إٔب حادة كمزمنة ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ُ-ْ-‬أعراضو اللوكيميا عند األطفاؿ ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ُ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء اللوكيميا ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ُ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ٔ-ُ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ِ-ْ-‬الورـ الليمفاكم البلىودجكن ‪.‬‬
‫ْ‪ ُ-ِ-ْ-‬أنواع األكراـ البلىودجكن ‪.‬‬
‫‪7‬‬

‫ْ‪ ِ-ِ-ْ-‬االعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ِ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ البلىودجكن ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ِ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ِ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ّ-ْ-‬كرـ ىودجكن الليمفاكم ‪.‬‬
‫ْ‪ ُ-ّ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬

‫ْ‪ ِ-ّ-ْ-‬عػوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء كرـ ىودجكن ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ّ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ّ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ّ-ْ-‬مبلحظة ‪.‬‬

‫ْ‪ ْ-ْ-‬أكراـ الدماغ كا‪ٟ‬تبل الشوكي ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ْ-ْ-‬أنواع خبليا كأنسجة الدماغ ك ا‪ٟ‬تبل اؿشوكي ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ْ-ْ-‬أنواع أكراـ الدمػاغ ك ا‪ٟ‬تبل الشػوكي‬
‫ْ‪ ّ-ْ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ْ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ الدماغ كا‪ٟ‬تبل الشوكي ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ْ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ٔ-ْ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ٓ-ْ-‬اكراـ األكليات العصبية ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ٓ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ٓ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء كرـ األكليات العصبية ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ٓ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ٓ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ٔ-ْ-‬أكراـ جذيعات الشبكية‬
‫ْ‪ ُ-ٔ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ٔ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ الشبكية ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ٔ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ٔ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ْ‪ ٕ-ْ-‬األكراـ الغرنية بالعضبلت ا‪١‬تخططة ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ٕ-ْ-‬أنواع األكراـ الغرنية بالعػضبلت ا‪١‬تخططة ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ٕ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ٕ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ الغرنية بالعضبلت ا‪١‬تخططة ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ٕ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ٕ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ٖ-ْ-‬األكراـ الغرنية العظمية ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ٖ-ْ-‬أنواع العظاـ با‪ٞ‬تسم ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ٖ-ْ-‬أنػواع األكراـ اللحمية بالعػظاـ ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ٖ-ْ-‬األعػراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ٖ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ اللحمية بالعظاـ ‪.‬‬
‫ْ‪ ٓ-ٖ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ٔ-ٖ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ٗ-ْ-‬أكراـ األنسجة الرخوة ‪.‬‬
‫ْ‪ ُ-ٗ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬

‫ْ‪ ِ-ٗ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ األنسجة الرخوة‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ٗ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ْ-ٗ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ َُ-ْ-‬أكراـ يوينغ ‪:‬‬

‫ْ‪ ُ-َُ-ْ-‬حوؿ عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ يوينغ ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-َُ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-َُ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-َُ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬

‫ْ‪ ُُ-ْ-‬كرـ كيلمز الكلوم ‪.‬‬

‫ْ‪ ُ-ُُ-ْ-‬األعراض ‪.‬‬
‫ْ‪ ِ-ُُ-ْ-‬عوامل ا‪٠‬تطورة لنشوء كرـ كيلمز ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ُُ-ْ-‬التشخيص ‪.‬‬
‫ْ‪ ّ-ُُ-ْ-‬العبلج ‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫خامسا ‪ :‬الوقاية كالعبلج ‪.‬‬

‫ٓ‪ ُ-‬اِبراحة (استئصاؿ العضو اك االنسجة)‪.‬‬
‫ٓ‪ ُ-ُ-‬تصنيف العمل ا‪ٞ‬تراحي إٔب عدة أنواع حسب الغرض من ا‪ٞ‬تراحة‬
‫ٓ ‪ ُ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة التشخيصية ( ‪) Diagnostic surgery‬‬
‫ٓ‪ ِ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة التصنيفية (‪)Staging surgery‬‬
‫ٓ‪ ّ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة العبلجية (‪)Curative surgery‬‬
‫ٓ‪ ْ-ُ-ُ-‬جراحة االختزاؿ ا‪٠‬تلوم (‪)cytoreductive surgery‬‬
‫ٓ‪ ٓ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة ا‪١‬تلطفة (‪)Palliative surgery‬‬
‫ٓ‪ ٔ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة الوقائية (‪)prophylactic surgery‬‬
‫ٓ‪ ٕ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة الداعمة (‪)Supportive surgery‬‬
‫ٓ‪ ٖ-ُ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحة الًتميمية (‪)Restorative surgery‬‬

‫ٓ‪ ِ-ُ-‬ا‪٠‬تػزع ا‪ٞ‬تػراحي ( ‪) Biopsy‬‬
‫ٓ‪ ّ-ُ-‬ا‪ٞ‬تراحات لبعض أنواع اؿسرطاف‬

‫ٓ‪ ُ-ّ-ُ-‬جراحات أكراـ األكليٌػات العػصبية ( ‪. ) Neuroblastoma‬‬

‫ٓ‪ ِ-ّ-ُ-‬جراحات كرـ كيلمز الكلػوم ( ‪. ) Wilms’ tumor‬‬
‫ٓ‪ ّ-ّ-ُ-‬جراحة أكراـ جذيعػات الشبكية ( ‪. ) Retinoblastoma‬‬
‫ٓ‪ ْ-ّ-ُ-‬جراحة أكراـ الدماغ‬

‫ٓ‪ ِ-‬العبلج االشعاعي ‪.‬‬
‫ٓ‪ ُ-ِ-‬أنواعو ‪.‬‬
‫ٓ‪ ُ-ُ-ِ-‬الداخلي ‪.‬‬
‫ٓ‪ ِ-ُ-ِ-‬ا‪٠‬تارجي ‪.‬‬

‫ٓ‪ ِ-ِ-‬تأثَتات العبلج ‪.‬‬

‫ٓ‪ ُ-ِ-ِ-‬التأثَتات ا‪١‬تبكرة للعبلج ‪.‬‬
‫ٓ‪ ِ-ِ-ِ-‬التأثَتات ا‪١‬تتأخرة للعبلج ‪.‬‬

‫ٓ‪ ّ-‬العبلج الكيميائي (العقاقَت الكيميائية ) ‪.‬‬
‫ٓ‪ ُ-ّ-‬ا‪ٞ‬ترعات ‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫ٓ‪ ِ-ّ-‬ا‪٠‬تطط العبلجية ‪.‬‬
‫ٓ‪ ّ-ّ-‬مفعػوؿ العػقاقَت الكيمػاكية ‪.‬‬

‫ٓ‪ ُ-ّ-ّ-‬عناصر األلكلة ( ‪) agents alkylating‬‬

‫ٓ‪ ِ-ّ-ّ-‬مانعات األيػض ( ‪) antimetabolites‬‬
‫ٓ‪ ّ-ّ-ّ-‬ا‪١‬تضػادات ا‪ٟ‬تيػوية ضديٌة األكراـ‬
‫ٓ‪ ْ-ّ-ّ-‬القلوانيات النباتية ( ‪) alkaloids )vinca ( Plant‬‬
‫ٓ‪ ٓ-ّ-ّ-‬كاْتػات اإلنزٯتات ا‪١‬تػرٌ‪٦‬تة للحػمض النوكم‬
‫ي‬
‫( ‪) inhibitors enzyme DNA-repair‬‬

‫ٓ‪ ْ-ّ-‬قنوات تناكؿ العػبلج الكيمػاكم ‪.‬‬
‫ٓ‪ ٓ-ّ-‬التأثَتات ا‪ٞ‬تانبية للعبلج الكيميائي ‪.‬‬
‫ٓ‪ ُ-ٓ-ْ-‬تأثَتات سريعة الظهور‬
‫ٓ‪ِ-ٓ-ْ-‬تأثَتات قريبة‬
‫ٓ‪ ّ-ٓ-ْ-‬تأثَتات متأخرة‬

‫ٓ‪ ْ-‬زرع النخاع العظمي‬

‫ٓ‪ ُ-ْ-‬النخػاع العظمػي ( ‪ ) Bone marrow‬كخبليا ا‪١‬تنشأ‬
‫( ‪) Stem cells‬‬
‫ٓ‪ ِ-ْ-‬مصادر خبليا ا‪١‬تنشا ( ‪. ) cells Stem‬‬
‫ٓ‪ ُ-ِ-ْ-‬من النخػاع العػظمي‬
‫ٓ‪ ِ-ِ-ْ-‬من الدكرة الدمػوية‬

‫السرم للمػواليد‬
‫ٓ‪ ّ-ِ-ْ-‬من ا‪ٟ‬تبل ي‬

‫ٓ‪ ّ-ْ-‬اختيار ا‪١‬تتربع‬
‫ٓ‪ ْ-ْ-‬أنواع عمليات الزرع‬

‫ٓ‪ ُ-ْ-ْ-‬الزرع الػذاٌب ( ‪) Autologous‬‬
‫ٓ‪ ِ-ْ-ْ-‬الزرع ا‪١‬تػثلي أك زرع األنساب ( ‪) Allogeneic‬‬
‫ي‬

‫ٓ‪٥ ٓ-ْ-‬تاطر ك مضاعفات عمليات الزرع‬

‫ٓ‪ ُ-ٓ-ْ-‬ا‪١‬تخاطر ك ا‪١‬تضاعفػات ا‪١‬تبكرة‬
‫ٓ‪ ِ-ٓ-ْ-‬آبخا طر ك ا‪١‬تضاعفات على ا‪١‬تدل البعيد‬
‫‪11‬‬

‫ٓ‪ ٓ -‬العبلج باالعشاب كالغذاء ( يشمل العبلج كالوقاية )‬
‫ٓ‪ ُ-ٓ-‬األغذية اليت تعاِب األكراـ السرطانية‬
‫ٓ‪ ِ-ٓ-‬األغذية اليت تقي من حدكث السرطاف‬

‫ٓ‪ ٔ-‬العبلج بالرقية الشرعية‬

‫ٓ‪ ُ-ٔ-‬آيات الشفاء بإذف اهلل‬
‫ٓ‪ ِ-ٔ-‬األدعية ك األذكار عند االسًتقاء‬

‫سادسا ‪:‬النتائج ‪-:‬‬

‫ٔ‪ ُ-‬اإلحصائيات ‪.‬‬
‫ٔ‪ ُ-ُ-‬إحصائيات ‪ٚ‬تعية سند ‪.‬‬
‫ٔ‪ ِ-ُ-‬إحصائيات مستشفى ا‪١‬تلك فيصل التخصصي‪.‬‬

‫ٔ‪ ِ-‬النتائج‪.‬‬
‫ٔ‪ ّ-‬التوصيات ‪.‬‬

‫سابعا ‪ :‬المراجع ‪-:‬‬
‫ٕ‪-‬أ ا‪١‬تراجع العربية‬
‫ٕ‪-‬ب ا‪١‬تراجع األجنبية‬
‫ٕ‪-‬ج ركابط اإلنًتنت‬

‫‪12‬‬

‫الملخص‬
‫ىذا البحث يتناكؿ دراسة شاملة لؤلكراـ السرطانية ‪ ,‬كآليات انتشارىا ُب أنسجة ا‪ٞ‬تسم ‪,‬‬
‫كاالختبلفات بُت ا‪ٟ‬تمض النوكم ُب ا‪٠‬تلية الطبيعية ‪ ,‬كا‪ٟ‬تمض النوكم ُب ا‪٠‬تبليا السرطانية ‪.‬‬
‫باإلضافة إٔب أقساـ األكراـ ‪ ,‬كأنواع األكراـ ا‪٠‬تبيثة ( السرطانية ) كأساليب معا‪ٞ‬تتها‬
‫بالعبلجات الكيميائية ‪ ,‬اإلشعاعية ‪ ,‬أك ا‪ٞ‬تراحية ‪ ,‬كالعبلج النفسي ‪١‬ترضى السرطاف ‪ ,‬الذم‬
‫ال يقل أ‪٫‬تية عن العبلجات األخرل ‪.‬‬
‫كما تطرقنا إٔب الرقية الشرعية اليت كاف ‪٢‬تا الفضل بعد اهلل ُب حبلج كثَت من حاالت‬
‫السرطاف ا‪١‬تتقدمة ‪ ,‬كاليت كصل بعضها ‪ٟ‬تالة اليأس ‪.‬‬
‫ًب إ‪٧‬تازه على مدل عشرة اسابيع متواصلة من العمل ا‪ٞ‬تماعي الدؤكب‪ ,‬الذم شارؾ فيو كل‬
‫شخص ٔتا آتاه اهلل من قدرة على العمل ابتداء بالباحثات البلٌب كانت ركح ا‪ٟ‬تماسة ٕترم‬
‫ُب داخلهم ‪ ,‬كانتهاء بكل من ‪ٝ‬تع عن ىذا ا‪١‬تشركع كساندنا بدعوة صادقة بالتوفيق كسداد‬
‫ا‪٠‬تطى ‪.‬‬
‫حث ‪ ,‬كٖترير ىذا الكتاب ‪ ,‬كانت لنا مشاركات ُب عدد من األعماؿ‬
‫كخبلؿ إجراء ىذا الب‬
‫التطوعية التابعة للجمعيات ا‪٠‬تَتية ا‪١‬تهتمة بالسرطاف ‪ ,‬كسرطاف الطفولة بشكل خاص ‪.‬‬
‫‪ٚ‬تعنا حصيلة ىذه األعماؿ التطوعية – من صور كتسجيبلت صوتية كمرئية – ُب مدكنة‬
‫أنشأناىا ‪ ,‬ك كأخذنا ندكف فيها كل ما يستجد معنا ‪ ,‬لتكوف ىذه ا‪١‬تدكنة حافزا لكل من‬
‫يرغب ُب العمل التطوعي ‪ ,‬كلتبقى ذكرل لتلك اللحظات السعيدة اليت قضيناىا كسط‬
‫أطفاؿ السرطاف ‪.‬‬
‫رابط ا‪١‬تدكنة ‪:‬‬
‫‪/http://childrens-cancer.blogspot.com‬‬

‫أعمال كبيرة بإيدي صغيرة‬

‫‪13‬‬

‫أوال‪ :‬التمهيد‪- :‬‬
‫‪٥‬تتلف ُب أشكا‪٢‬تا ككظائفها ككل خلية ٖتتوم على غبلؼ خارجي‬
‫إف جسم االنساف يتكوف من خبليا ة‬
‫كنواة ٖتفظ ا‪١‬تعلومات األساسية للخلية كىذه ا‪١‬تعلومة تكوف موجود ة ُب جزئ ا‪ٟ‬تامض النوكم ‪DNA‬‬
‫ك٭تتوم ا‪ٟ‬تامض النوكم على ْٔ كركموسوـ كاليت تتكوف بدكرىا من مبل يُت ا‪ٞ‬تينات ىذه ا‪ٞ‬تينات ىي‬
‫اليت ٖتدد نظاـ كطريقة عمل ا‪٠‬تلية ‪.‬‬
‫ك‪ٙ‬تة أنواع متعددة ككثَتة جدا من ا‪ٞ‬تينات‪ ,‬كلكل منها كظائف حيوية كخصائص كراثية ‪٤‬تددة ك٭تتوم‬
‫بعض من أنواعىا على التعليمات كالشفرات الوراثية اليت تتحكم ُب آلية النمو كاالنقساـ كبالتإب‬
‫ه‬
‫كاثر إلنتاج خبليا جديدة‪ ,‬كمن ىذه جينات معينة ٖتث كتيعدؿ عمليات انقساـ ا‪٠‬تلية‪,‬‬
‫التضاعف كالت‬
‫اصطبلحا بطليعة ا‪١‬تورثات الورمية (‪ ,)Proto-oncogenes‬كجينات أخرل تيبطيء كتكبح‬
‫كتسمى‬
‫ن‬
‫االنقساـ كالتكاثر‪ ,‬أك تيعطي التعليمات لئلفناء الذاٌب للخلية عند ا‪ٟ‬تاجة كتسمى با‪١‬تورثات الكاْتة‬

‫للتورـ (‪.)Tumor suppressor genes‬‬

‫كمن ىنا ٯتكن أف تتسرطن ا‪٠‬تبليا الطبيعية عند حدكث أم من أنواع االختبلؿ ا‪١‬تذكورة ببينية ا‪ٟ‬تمض‬
‫النوكم‪ ,‬كاليت تدفع بدكرىا (بشكل مباشر أك غَت مباشر ) إما إٔب تشغيل طليعة ا‪١‬تورث الورمي دكف‬
‫ضوابط (‪٦‬تا ييفقػده القدرة على التحكم ُب ٖبك ا‪٠‬تلية كتكاثرىا متحوالن بذلك إٔب مورث كرمي‬

‫(‪ )oncogene‬نشط قابل لتحفيز النمو الورمي)‪ ,‬أك تؤدم إٔب إحباط عمل ا‪١‬تورثات الكاْتة للتورـ‪,‬‬
‫ك ينتهي األمر بنشوء كرـ سرطا٘ب‪.‬‬
‫كخبلؿ حياتنا بعض ا‪٠‬تبليا ٘توت بشكل طبيعي كيقوـ ا‪ٞ‬تسم بتعويض ذلك النقص من ا‪٠‬تبليا عن‬
‫طريق االنقساـ‪.‬‬
‫ا‪٠‬تلي بانتاج نسخ ة أخرل من ا‪ٟ‬تامض ‪ٍ DNA‬ب تنقسم إٔب خليتُت‪.‬‬
‫عند اإلنقساـ تقوـ ة‬
‫كىذا شكل مبسط حيث أف االنقساـ أكثر تعقيدان من ذلك‪ ,‬كعادة ٭تدث بشكل منتظم حيث ٯتكن‬
‫التالف فقط‪ ,‬كعندما تعمل ا‪٠‬تبليا نشعر بصحة جيدة كلكن‬
‫ألجساـ اف النمو أك استبداؿ األ نسج ة ة‬
‫عندما ٮتتل ذلك النظاـ فإننا ‪٪‬ترض ‪ ,‬كُب حالة السرطاف تنمو خبليا غَت طبيعية كبدالن من تعويض‬
‫ا‪٠‬تبليا التالفة فقط‪ ,‬تتكاثر بشكل كبَت كدكف توقف فتغطي على العضو ا‪١‬تصاب كىذا يسمى بالورـ ‪.‬‬
‫كتسمى األكراـ سرطانان ألف طريقة تشعب ا‪٠‬تبليا السرطانية داخل األنسجة كانتشارىا يشبو ُب شكلو‬
‫أرجل السرطاف‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫ثانيا‪ :‬استعراض البحوث السابقة‪- :‬‬
‫‪ 1-2‬كيف يحدث الورم السرطاني‪:‬‬

‫السرطاف ىو ‪٣‬تموعة من األمراض (أكثر من ََُ مرض) تتشابو ُب بعض ا‪٠‬تصائص فيما بينها ‪ ,‬كىذا‬
‫٭تدث التغَت ُب ا‪٠‬تلية ما ‪٬‬تعلها ٗترج عن نظاـ التحكم‬
‫خلي عن السيطرة ؼ‬
‫ا‪١‬ترض ينتج عن خركج ة‬
‫نظرم يعزل اليها سبب بداية السرطاف ُب ا‪ٞ‬تسم‬
‫الذم يتحكم ُب عمل اْبلية يوجد أكثر من ة‬
‫تقوـ على أف خطأ ما حدث ُب ا‪ٟ‬تامض النوكم عند اإل فقساـ كىو مايسمى ْتالة (التبديل)‬
‫كنسبة حدكث خطأ ُب اّبامض النوكم عند اإل فقساـ تزيد بالتزامد ؿلتعرض ‪١‬تسببات السرطاف مثل‬
‫اؿؽطراف ُب دخاف السجائر ‪ ,‬كالعديد من ىذه األخطاء باختبلؼ مسبباهتا ٖتدث ُب جسم اإل نساف إال‬

‫أف جهاز ا‪١‬تناعة ُب ا‪ٞ‬تسم ال يتعرؼ على ىذه اْباليا لتشابوقا مع بقية ا‪٠‬تبليا فتقوـ باإلفقساـ كتتسبب‬
‫الثابتتقوؿ أف السبب ىو كجود خلل جيٍت بسيط ال ٯتكن ‪ٞ‬تهاز‬
‫بوجود السرطاف‪ .‬إحدل النظريات ة‬
‫ا‪١‬تناعة من مبلحظتو كذلك ا‪٠‬تلل مع الوقت يتسبب ٓتركج اْبلية عن السيطره كمن ٍب ظهور السرطاف ‪,‬‬
‫النظرم تفسر ظهور بعض أنواع األكراـ ُب أكثر من فرد من عائلة كاحدة‪.‬‬
‫ة‬
‫ىذه‬

‫‪ 2-2‬مسببات السرطان‪:‬‬

‫سواء كاف ىناؾ خلل جيٍت أـ ٓب يكن ‪ ,‬فهناؾ مسببات معركفو للسرطاف كتنقسم إٔب ّ أقساـ‪:‬‬

‫‪ 1-2-2‬جسيمات مسرطنة‪:‬‬

‫مثل النظائر‪,‬ا‪١‬تشعة‪,‬كاألشعة فوؽ البنفسجية كبعض ا‪١‬تعادف ذات األلياؼ‪,‬تقوـ النظائر ا‪١‬تشعة بعمل‬
‫ثقوب للحامض النوكم عند تعريضة ‪٢‬تا ‪٦‬تا يتسبب ُب ا‪٠‬تلل ُب تنظيم ا‪ٞ‬تينات‪,‬تأٌب النظائر ا‪١‬تشعة من‬
‫األشعة السينية‪ ,‬كاألشعة الكونية اليت تصل إٔب األرض ك من غاز الرادكف (موجود بشكل طبيعي ُب‬
‫البنفسجي كاليت تأٌب من الشمس‬
‫ة‬
‫متفاكت ) كذلك بطريق غَت مباشر ‪ ,‬أما األشعة الفوؽ‬
‫ة‬
‫األرض بنسب‬
‫فتسبب ُب ترابط بعض الربكتينات ُب ا‪ٟ‬تامض النوكم ُب الوقت الذم ال ‪٬‬تب أف تكوف كذلك ‪٦‬تا‬
‫يتسبب ُب خلل ُب ا‪ٟ‬تامض النوكم ‪ ,‬بعض ا‪١‬تعادف ذات األلياؼ مثل ( االسبستوس ) تتسبب ُب‬
‫تدمَت مباشر للحامض النوكم بسب كرب حجمها ‪.‬‬

‫‪ 2-2-2‬مواد كيمائيو مسرطنة‪:‬‬
‫مثل (البًتكبَتف ) ا‪١‬توجود ُب سجائر الدخاف ك(الفنيل كلورايد) ا‪١‬تستخدـ ُب اؿصناعة الببلستيكة حيث‬
‫متسببُب ا‪٠‬تلل‬
‫ترتبط جزيئاهتا جزئيا ـع ا‪ٟ‬تامض النوكم ة‬

‫‪15‬‬

‫‪ 3-2-2‬مسرطنات بيولوجية‪:‬‬
‫مثل الفَتكسات أك البكًتيا حيث تتسبب ُب خلل ُب ا‪٠‬تلية حىت تتحوؿ إٔب خلية سرطا٘بة‪ ,‬من األمثلة‬
‫على الفَتكسات (ىيوماف بيلوما ) حيث يتسبب ُب سرطاف عنق الرحم ‪ ,‬كفَتكس الكبد الوبائي (‬
‫ىيباتيتز بػ) كالذم يتسنن ُب سرطاف الكبد كىو أكثر أنواع السرطاف شيوعان بُت الرجاؿ كمن أنواع‬
‫البكًتيا ( ىيلكوباكًت بيلكرم) كالذم يتسبب ُب سرطاف ا‪١‬تعد ة‪.‬‬

‫‪ 4-2-2‬األسباب الغذائية‪:‬‬
‫أثبتت الكثَت من الدراسات أف نظاـ حياة الناس كسلوكهم الغذائي كتلوث البيئة اليت يعيشوف فيها ‪٢‬تا‬
‫دكر ُب حدكث معظم حاالت السرطاف ‪ .‬فقد اكتشف العلماء كجود مركبات مسرطنة كأخرل مسببة‬
‫للتطفر ُب ا‪٠‬تبليا ُب طعامنا كشرابنا ‪ .‬كىي تساىم ُب حدكث َّ‪ %‬من حاالت اإلصابة بالسرطاف ‪.‬‬
‫كما يسهم نقص عناصر غذائية معينة ُب جسم اإلنساف أك زيادة عناصر أخرل ُب حدكث بعض أنواع‬
‫السرطاف‪.‬‬
‫كتتنوع األسباب الغذائية لتنشيط ا‪٠‬تبليا السرطافية كتشمل‪:‬‬
‫‪ ‬احتواء بعض األغذية على مركبات ‪٢‬تا تأثَتات مسببة للتطفر أك تسرطن ا‪٠‬تبليا ‪.‬‬
‫‪ ‬استعماؿ بعض ا‪١‬تواد ا‪١‬تضافة لؤلغذية ‪ ,‬كا‪١‬تواد ا‪١‬تلونة ‪ ,‬كا‪١‬تواد ا‪ٟ‬تافظة‪.‬‬
‫‪ ‬بعض السلككيات الغذائية ُب ٖتضَت الطعاـ مثل ‪ :‬شي اللحوـ على الفحم كا‪٠‬تشب ‪ ,‬أك القلي‬
‫لبعض األغذية ُب الزيوت على درجات حرارة عالية ‪ ,‬ككثرة استعماؿ الدىوف ‪.‬‬
‫‪ ‬تلوث األغذية بالعوامل الكيماكية ا‪١‬تسرطنة أك ا‪١‬تساعدة على تسرطن ا‪٠‬تبليا ‪.‬‬
‫‪ٗ ‬تزين األغذية ُب بعض أنواع الببلستيك ‪٦‬تا يؤدم إٔب تسرب بعض مكوناتو ذات التأثَت‬
‫ا‪١‬تسرطن إٔب اإلغذية‪.‬‬

‫‪ 3-2‬مراحل نمو الورم السرطاني‪:‬‬
‫ٯتر ‪٪‬توه بػّ مراحل رئسيو‪:‬‬

‫البداي‪:‬‬
‫ة‬
‫‪1-3-2‬‬
‫تكوين الورـ حيث يبدأ على مسوم خلية بتغَت بسيط ُب عملها كطريقة التحكم ُب ىذه العمل با‪١‬تواد‬
‫طن‪.‬‬
‫البدام تسمى بآبكاد ا‪١‬تسر ة‬
‫اليت تتسبب ُب ة‬

‫‪ 2-3-2‬التطور‪:‬‬

‫يتكوف الورـ عن طريق خلية كاحدة ك٭تدث من خبلؿ اؿ‪٪‬تو كاإل نقساـ على حساب ا‪٠‬تبليا األخرل‬

‫كُب ىذه ا‪١‬ترحلة ٯتكن رؤيتو ميكركسوبيا‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫‪ 3-3-2‬الورم االكلينيكي‪:‬‬
‫ىنا يكوف الورـ كبَت ا‪ٟ‬تجم كإذا ٓب يعاِب فسيستمر بالنمو كتدمَت األنسج ة اَّاكرة كرمبا اإل نتشار إٔب‬
‫أعضاء بعيدة‪ .‬السرطاف كما ذكرنا ؿمس مرضا كاحدا‪ ,‬بل ىو ‪٣‬تموعة أمراض ٗتتلف باختبلؼ ا‪٠‬تبليا‬
‫ينش عنها‪ ,‬كباختبلفها عن بعضها فهي ٗتتلف ُب تصرفاهتا فبعضها سريع النمو كآخر بطئ‪,‬‬
‫اليت أ‬
‫كبعضها سرمع ُب اإلنتشار كأخرل ال تنتشر بسرعة‪ ,‬كلكن كل نوع من ىذه األ نواع لو خواص متشابوة‬
‫رغم اختبلؼ ا‪١‬ترضى‪.‬‬

‫‪ 4-2‬آليات حدوث السرطان‪:‬‬

‫تغَت ردكد الفعل ا‪١‬تناعية ُب ا‪ٞ‬تسم ‪ ,‬كاليت تشجع حدكث التطفر ُب خبلياه كاإلصابة بالسرطاف ‪.‬‬
‫تداخل ا‪١‬تكونات الغذائية مع ا‪٢‬ترمونات ا‪١‬تفرزه ُب ا‪ٞ‬تسم‬
‫تغَت سرعة عمليات اإلنتاج الداخلي ‪١‬تركبات ذات تا ثَت مسرطن ُب خبليا ا‪ٞ‬تسم إما عن طريق تغيَتىا‬
‫النشاط األيضي الغذائي ُب ا‪٠‬تبليا كإما عن طريق إيقافها نشاط العوامل ا‪١‬تسرطنة ‪ ,‬كيكوف ذلك بفعل‬
‫األغذيو أك مكوناهتا‪.‬‬
‫حدكث تغَتات ُب عملية نقل ا‪١‬تواد ا‪١‬تسرطنة داخل ا‪ٞ‬تسم كالتخلص منها عن طريق الكبد أك غَته ‪.‬‬
‫تغَت حساسية أنسجة ا‪ٞ‬تسم لبعض ا‪١‬تركبات ا‪١‬تسرطنة أك تقلل قدرة ا‪ٞ‬تسم على التخلص من ا‪٠‬تبليا اليت‬
‫حدث فيها التطفر كذلك بفعل بعض مكونات األغذية‬

‫‪17‬‬

‫ثالثا‪ :‬أنواع األورام‪- :‬‬
‫‪ 1-3‬النوع األول‪:‬‬

‫األكراـ ا‪ٟ‬تميدة "‪ "benign tumors‬كىي ليست أكرامان سرطانية كعادة ما تكوف مغلفة بغشاء كغَت‬
‫قابلة لئلنتشار كىذه األكراـ من ا‪١‬تمكن إزالتها با‪ٞ‬تراحة أك بالعقاقَت أك األشعة لتصغَت حجمها ‪ ,‬كذلك‬

‫كاؼ للشفاء منها كغالبان ال تعود مرة أخرل‪.‬‬
‫كأىم ما ُب ىذه األكراـ أهنا ال تنتشر إٔب أماكن أخرل ُب ا‪ٞ‬تسم ‪ ,‬كلذا فهي ال هتػدد حياة اإلنسػاف‬
‫كلكن بعضها ؽد يسبب مشاكل ُب اؿعضو ا‪١‬تصاب كخصوصان إذا كانت كبَتة ا‪ٟ‬تجم كتأثَتىا يكوف‬
‫بالضغط على العضو ا‪١‬تصاب أك األعضاء القريبة منها ‪٦‬تا ٯتنعها عن العمل بشكلها الطبيعي ‪.‬‬

‫‪ 2-3‬النوع الثاني‪:‬‬

‫األكراـ ا‪٠‬تبيثة ”‪ "malignant tumors‬كا‪٠‬تبليا ا‪٠‬تبيثة تنقسم بسرعة كال ٘توت حسب النظاـ‬
‫العاـ للخبليا كتسمى بالسرطاف ألف بإمكاهنا غزك كٗتريب ا‪٠‬تبليا اَّاكرة كباقي أعضاء ا‪ٞ‬تسم ‪ ,‬كذلك‬

‫ٯتكن ‪٢‬تذه األكراـ أف تتفكك كتدخ ؿ ‪٣‬ترل الدـ أك ا‪ٞ‬تهاز الليمفاكم ‪ ,‬كُّذه الطريقة ينتشر السرطاف‬
‫ليكوف أكرامان ثانوية ُب أجزاء من ا‪ٞ‬تسم مثل العظاـ كالكبد كالرئة‪.‬قذه الفكرة تنطبق على ‪ٚ‬تيع أنواع‬
‫ٌ‬
‫السرطانات‪ ,‬إال أف األكراـ السرطانية ا‪٠‬تبيثة ٗتتلف عن بعضها اختبلؼ كبَتان كمن مريض إٔب آخر‪,‬‬
‫كتنتشر األكراـ السرطانية بثبلث طرؽ‪:‬‬

‫‪ ‬انتشار مباشر لؤلنسج ة كاألعضاء احمليطة بالعضو ا‪١‬تصاب‬
‫‪ ‬عن طريق ا‪ٞ‬تهاز اللمفاكم‬

‫‪ ‬عن طريق الدـ حيث تنفصؿ اْبلية من الورـ السرطا٘ب األ كٔب كتنتقل عن طريق ا‪ٞ‬تهاز اللمفاكم‬
‫الرئ ‪,‬‬
‫أك الدـ إٔب أعضاء أخرل بعيدة حيث تستقر ُب مكاف ما‪ -‬غالبا أعضاء غٍتة بالدـ مثل ة‬
‫الثانوم‪.‬‬
‫ة‬
‫الكبد أك العقد اللمفاكية ‪ -‬متسببة ُب ‪٪‬تو أكراـ سرطا٘بة أخرل تسمى باألكراـ‬

‫‪ 1-2-3‬األمراض السرطانية ( األورام الخبيثة) عند الكبار‪:‬‬
‫‪ 1-1-2-3‬سرطان الدماغ‪:‬‬
‫ىو انقساـ غَت طبيعي كغَت منتظم ‪٠‬تبل يا الدماغ سواء ُب آبخ ‪ ,‬ا‪١‬تخيخ أك ا‪ٟ‬تبل الشوكي كالذم يسبب‬
‫انضغاط ألجزاء الدماغ األخرل كبالتإب فقداف إلحدل ا‪ٟ‬تواس أك ضعفها‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬الصداع (خاصة الذم يصيب األشخاص صباح ان)‪.‬‬
‫‪18‬‬

‫‪ ‬الغثياف كالتقيؤ‪.‬‬
‫‪ ‬حدكث التشنجات‪.‬‬
‫كالعلوم أك السفلية‪.‬‬
‫ة‬
‫‪ ‬ضعف بعض األطراؼ‬
‫‪ ‬ضعف بعض ا‪ٟ‬تواس أك تأثرىا‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫ليس لو أسباب معركفو حىت االف‪.‬‬

‫‪ 2-1-2-3‬سرطان الفم‪:‬‬

‫ىو ‪٪‬تو غَت طبيعي كغَت متحكم بو للخبليا ا‪١‬تبطنة للتجويف الفمي‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬ظهور قرحة ُب الفم ال تندمل كال تًتؼ بسهولة ‪.‬‬
‫‪ ‬ظهور كرـ أك مساح ة صغَتة ‪ٛ‬تراء أك بيضاء داخل الفم‪.‬‬
‫‪ ‬صعوبو ُب ا‪١‬تضغ أك البلع‪.‬‬
‫‪ ‬التهاب ا‪ٟ‬تلق‪.‬‬
‫‪ ‬مكوف ىناؾ ٖتديد ُب حرؾة اللساف أك الفكُت أك اإلحساس بضيق عند لبس طقم األ سناف‬
‫اإلصطناعية‪.‬‬
‫‪ ‬نادرا مايكوف األٓب أحد أغراض سرطاف الفم ُب مرحلتو آببكرة‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬التدخُت‪.‬‬
‫‪ ‬تناكؿ القات‪.‬‬
‫‪ ‬شرب الكحوؿ‪.‬‬

‫‪ ‬تدخُت السيجار كالغليوف‪.‬‬
‫الفحوصات التي يجب إجراؤىا‪:‬‬
‫‪٬‬تب على طيبب األسناف فحص أسناف مريضو كل مرة يزكره فيها‪.‬‬
‫كما ‪٬‬تب على الشخص نفسو أف ينظر داخل فمو بواسطة مرآة لَتل إذا كاف ىناؾ تغَت ُب اللوف داخل‬
‫الفم أك الشفتُت أك اللثة أك اللساف أ ك ا‪٠‬تد الداخلي كذلك قشور ا‪ٞ‬تركح‪ ,‬الشقوؽ‪ ,‬البقع‪ ,‬أك نزيف‪,‬‬
‫كقد يكوف الشعور بتغَت ُب الفم سبب للسرطاف أك حالة من احملتمل أف تكوف سرطاف ‪.‬‬
‫‪ 3-1-2-3‬سرطان البلعوم األنفي‪:‬‬

‫‪19‬‬

‫ىو ‪٪‬توغَت طبيعي كغَت متحكـ بو للخبليا ا‪١‬تبطنو للبلعوـ األ نفي (الذم ىو التجويف الواقع ُب مؤخرة‬
‫التجويف األنفي كيوصل بُت التجويف األنفي كهناية التجويف الفمي ك كظيفتو إيصاؿ ا‪٢‬تواء الداخل‬
‫عن طريق األفؼ إب األجزاء العليا من ا‪ٞ‬تهاز التنفسي ُب عملية الشهيق كالعكس ُب عملية الزفَت ) كىذا‬
‫يبٍب االنتقاؿ عرب الغدد‬
‫غشي القر ة‬
‫النمو يؤدم إٔب انسداد التجويف كمن ٍب االنتقاؿ إٕب األجزاء كاأل ة‬
‫لف خصوصان العظاـ كالكبد‪.‬‬
‫الرقبكأحيانان ينتشر الورـ ُب أجهزة ا‪ٞ‬تسم ا‪١‬تخ تة‬
‫الليمفاكم ا‪١‬توجودة ُب ة‬
‫ة‬

‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬الصداع‪.‬‬
‫‪ ‬تغَت ُب الرؤية‪.‬‬
‫‪ ‬انسداد ُب األنف‪.‬‬
‫‪ ‬تزيف من األنف‪.‬‬
‫الرقب‪.‬‬
‫‪ ‬تنميل ُب الوجو كآالـ ُب ة‬
‫كليس بالضركرة أف يشكو ا‪١‬تريض من كل ىذه األ عراض بل ُب أغلب األحياف تكوف الشكول ‪٥‬تتصرة‬
‫على عرض أك عرضُت‪ ,‬كما أنو من ا‪١‬تهم معرفتو أف ىذه األعراض قد تظهر أيضان ُب حاالت التهاب‬
‫البلعوـ أك اللوزتُت‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬التدخُت‪.‬‬
‫‪ ‬الكحوؿ‪.‬‬

‫الرئ‪:‬‬
‫‪ 4-1-2-3‬سرطان ة‬
‫ائي بنسبة أسرع من ا‪١‬تعدؿ الطبيعي كبشكل غَت منتظـ‪,‬‬
‫للقصبا‪٢‬تو ة‬
‫ة‬
‫ىو ‪٪‬تو بعض ا‪٠‬تبليا الطبقة ا‪١‬تبطنة‬
‫ا‪١‬تتضاعف بسرعة كتصبح‬
‫ة‬
‫‪٦‬تا يؤدم إٔب تراكمها كحدكث تداخل ُب عملية ا‪١‬تخاط كتتطور بعض ا‪٠‬تبليا‬
‫الرئ كتؤؿؼ‬
‫بيثكىذه ا‪٠‬تبليا تزاحم كتقضي على ا‪٠‬تبليا الطبيعية‪ ,‬كتؤدم إٔب احتباس ا‪١‬تخاط ُب ة‬
‫خ ة‬
‫ئسي ‪١‬توت الرجاؿ كالنساء ُب‬
‫القصبا‪٢‬توائية‪ ,‬كىو أحد األسباب الر ة‬
‫ة‬
‫ا‪٠‬تبليا السرطا٘بة كتلة أك كرمان يسد‬
‫معظم البلداف الصناعية‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬
‫‪ ‬ضيق ُب التنفس‪.‬‬

‫صعوبُب إخراج البلغم‪.‬‬
‫ة‬
‫‪‬‬
‫‪ ‬سعاؿ مزمن‪.‬‬
‫‪ ‬خركج دـ مع البلغم‪.‬‬
‫‪20‬‬

‫‪ ‬أٓب (نادر)‪.‬‬
‫‪ ‬نقص كبَت ُب الوزف دكف سبب كاضح مع إجهاد‪.‬‬
‫زم)‪.‬‬
‫‪ ‬صكت ُب الصدر أثناء التنفس (أ ز‬

‫صعوبُب البلع نتيج ة ضغط الورـ على ا‪١‬ترئ‪.‬‬
‫ة‬
‫‪‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬التدخُت‪.‬‬
‫‪ ‬ارتفاع نسبة التلوث ُب ا‪٢‬تواء‪.‬‬

‫‪ 5-1-2-3‬سرطان الثدي‪:‬‬
‫ىو أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعان بُت النساء كىو ٭تدث غالبان بعد سن ا‪٠‬تمسُت كلكن ال يعٍت أنو‬
‫قد اليظهر ُب سن مبكره‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬ظهور كتلو ُب الثدم‪.‬‬
‫‪ ‬زيادة ُب ‪ٝ‬تاكة الثدم أك اإلبط كتغَت حجم أك شكل الثدم ‪.‬‬
‫‪ ‬إفرازات من ا‪ٟ‬تلمة‪.‬‬

‫‪ ‬أٓب موضعي ُب الثدم‪.‬‬
‫علمان أبف بعض ىذا التغَتات ٖتدث طبيعيان عند ا‪ٟ‬تمل أك الرضاعة أك قبل حُت أك بعده عند النساء‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫غَت معركؼ (لذلك على من أصيبت أمهاهتن أك قريباهتن ُّذا الورـ التعود على أجراء الفحص الذاٌب)‪.‬‬
‫الفحوصات التي يجب إجراءىا‪:‬‬
‫‪ ‬عمل أشعة الثدم السينية‪.‬‬
‫‪ ‬فحص الثدم من قبل الطبيب كىذا يتم مع الفحص الدكرم الشامل (سنويان)‪.‬‬
‫‪ ‬فحص الثدم الذاٌب ك‪٬‬تب أف تقوـ ا‪١‬ترأة ُّذا الفحص شهريان ابتداء من سن الشباب‪.‬‬

‫ك‪٬‬تب معرفة أف أشعة الثدم السينية ال ٯتكنها أف تكشف كل األماكن غَت الطبيعية للثدم لذلك‬
‫ىناؾ خطوة مهمة جدان ُب االكتشاؼ ا‪١‬تبكر كىو فحص الطبيب ا‪١‬تنتظم للثدم‪ ,‬كما ‪٬‬تب للمرأة‬

‫أف تفحص ثديها بنفسها لتتعرؼ على شكلو كملمسو العادم فيسهل عليها معرفة التغَتات ‪ ,‬كُب‬
‫حاؿ كجدت تغيَتان ‪٬‬تب إببلغ الطبيب ألنو كحده من يستطيع تشخيص ذلك التغَت كمعرفة إذ ا‬
‫كاف كتلة عادية أك كرـ سرطا٘ب ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫طريقة الفحص الذاتي للثدي‪:‬‬
‫فحض اىثذٌ أثْاء اإلسرحَاً واىجيذ رطة تثسظ اىُذ أعيً‬
‫اىثذٌ وذفح ّـص ماٍو أجزائٔ‬

‫فحض اىثدٌ أٍاً اىَرآج ٍرج ترفع‬
‫اىُذَِ‪ ،‬وٍرٓ تىضعها عيً اىخاصرج‬
‫وٍرٓ واىُذَِ عيً جاّة اىجسٌ‪،‬‬
‫وٍالحظح أٌ ذغُراخ ذطرأ عيً اىثذٌ‪.‬‬

‫خاله االسريقاء اٍسحٍ ثذَل تشنو دائرٌ ٍع ضغظ خفُف‬
‫ٍِ اىخارج ّحى اىَرمز تاذجآ اىحيَح وال ذررمٍ أٌ جزء‬
‫دوُ فحض‬
‫طرَقح االسروقاء‪ :‬قىٍٍ تىضع ٍْشفح أو وسادج ذحد‬
‫مرفل األَسر وَذك اىُسري ذحد رأسل واتسطٍ َذك‬
‫اىًَُْ عيً ثذَل األَسر‪ .‬اىعنس تاىْسثح ىيثذٌ األََِ‬
‫قىٍٍ تاىضغظ عيً اىحيَرُِ بىطف تإطثعٍ اىسثاتح واإلتهاً‬
‫و الحظٍ خروج أٌ سائو ٍائٍ أو دٍىٌ‬

‫‪ :6-1-2-3‬سرطان المعدة‪:‬‬
‫ىو ‪٪‬تو غَت طبيعي كغَت متحكم للخبليا ا‪١‬تبطنة للجدار الداخلي للمعد ة‪.‬‬
‫أعراضه‪:‬‬

‫يصعب تشخيصو ُب ا‪١‬تراحل ا‪١‬تبكرة كذلك لطوؿ اؿفًتة بُت ظهور السرطاف كبداية األ عراض‬

‫كاليت تشمل‪:‬‬

‫‪ ‬انتفاخ ا‪١‬تعدة‪.‬‬
‫‪ ‬فقداف الوزف‪.‬‬

‫‪ ‬فقر الدـ كاإلعياء‪.‬‬
‫‪22‬‬

‫‪ ‬أٓب مستمر ال يستجيب للعبلج ‪.‬‬
‫‪ ‬ؽئ‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬كجود أكراـ ‪ٛ‬تيده با‪١‬تعدة‪.‬‬
‫ا‪١‬تتبقي بعد استئصاؿ ا‪١‬تعدة ا‪ٞ‬تزئي‪.‬‬
‫ة‬
‫‪ ‬ا‪١‬تعدة‬
‫‪ ‬إؿتو اب ا‪١‬تعد ة الذاٌب‪.‬‬

‫صاببعسر ا‪٢‬تضم ‪١‬تد ة طويلة‪.‬‬
‫‪ ‬اإل ة‬
‫‪ ‬كجود قرحة ال تشفى‪.‬‬
‫‪ ‬التكومف ا‪ٞ‬تيٍت‪.‬‬
‫‪ 7-1-2-3‬سرطان البنكرياس‪:‬‬

‫ىو ‪٪‬تو غَت طبيعي كغَت متحكم ُب ا‪٠‬تبليا البنكرياس ‪ ,‬كيكوف سواء ُب رأس البنكرياس أك جسمو أك‬
‫ذيلو‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫ال توجد أعراض‪٦ ,‬تا ‪٬‬تعل تشخيصو صعبان ى ‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫إدماف الكحوؿ‪.‬‬
‫‪ :8-1-2-3‬سرطان الكبد‪:‬‬

‫ىو ‪٪‬تو غَت طبيعي كغَت منظم ‪٠‬تبليا الكبد ُب حاؿة أكؿية‪ ,‬أما إذا كاف ُب حالة ثانومة‪ ,‬يكوف مستمد‬

‫نشاطو من عضو آخر با‪ٞ‬تسم كصوالن للكبد‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬اصفرار ا‪ٞ‬تسم كمقلة العُت‪.‬‬
‫‪ ‬األٓب ُب أعلل البطن‪.‬‬
‫الشهي كالوزف‪.‬‬
‫ة‬
‫‪ ‬فقداف‬
‫‪ ‬الغثياف كالتقيؤ‪.‬‬
‫‪ ‬ارتفاع ُب درج ة ا‪ٟ‬ترارة‪.‬‬

‫‪ ‬إحساس بالتعب كا‪٠‬تموؿ‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫أسبابو‪:‬‬
‫صابباإلهتاب الكبدم الفَتكسي ‪ b‬أك ‪. c‬‬
‫اإل ة‬
‫‪ 9-1-2-3‬سرطان القولون والمسقيم‪:‬‬

‫ا‪٠‬تبيثُب‬
‫تبدأ ‪ٚ‬تيع أنواع سرطاف القولوف كا‪١‬تستقيم بسليبلت ‪٥‬تاطية ‪ٛ‬تيدة‪ ,‬كتتكوف ىذه األكراـ غَت ة‬
‫جدار األمعاء الغليظة كقد يكرب حجمها ُب هناية ا‪١‬تطاؼ كتتحوؿ إٔب سرطاف‪ ,‬كاستئصاؿ السليبلت‬
‫ا‪ٟ‬تميدة ىو أحد نواحي الطب الوقائي الذم ٭تقق نتائج طبية ‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬حدكث نزؼ من ا‪١‬تستقيم‪.‬‬
‫‪ ‬تغَتات ُب عادات األمعاء مثل اإلمساؾ أك اإلسهاؿ (تظهر ىذه األعراض ُب أمراض أخرل‬
‫فيجب عند حدكث قذه األ عراض إجراء فحوصات شاملة)‪.‬‬

‫‪ ‬أٓب البطن‪.‬‬

‫متخر كتشَت إٔب انتشار ا‪١‬ترض‪.‬‬
‫‪ ‬نقص الوزف كىي من األعراض تظهر ُب كقت أ‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬كجود سرطاف القكلوف كا‪١‬تستقيم ُب تاريخ العائلة ‪.‬‬
‫‪ ‬إصابة الشخص بالتهاب اؿقولوف التقرحي كالسليلو القولوف أك بالسرطاف ُب أعضاء أخرل‬

‫كالسيما الثدم كالرحم‪.‬‬
‫ىناؾ اعتقاد أف اإلصابة ٔترض البواسَت تؤدم إٔب اإلصابة بسرطاف القولوف كا‪١‬تستقيم كىو اعتقاد‬
‫خاطئ‪.‬‬
‫كللبواسَت أعراض شبيهة بسرطاف القولوف كا‪١‬تستقيم‪.‬‬
‫الفحوصات التي يجب إجراءىا‪:‬‬

‫بعد سن ا‪٠‬تمسُت – إذ أف أكثر ا‪١‬تصابُت ُّذا ا‪١‬ترض ‪٦‬تن ىم فوؽ سن ا‪٠‬تمسُت – ‪٬‬تب فحص الرباز‬
‫سنويان من أجل اكتشاؼ دـ مستًت فيو ‪ ,‬ألف سرطاف القولوف كا‪١‬تستقيم ٭تدث نزيف ٮترج من ا‪١‬تستقيم‪,‬‬

‫كُب حالة كجود الدـ سوؼ يأمر الطبيب بعمل ٖتاليل أخرل من أجل التأكد من التشخيص ‪ ,‬كمعرفة ما‬
‫إذا كاف ىذا النزيف سببو سرطاف أـ ال ‪.‬‬
‫ك‪٬‬تب أيضا القياـ بفحص دكرم – بعد سن ا‪٠‬تمسُت – كل ّ إٔب ٓ سنوات‪ ,‬ك‪٬‬تب إجراء منظار‬
‫للقولوف كا‪١‬تستقيم‪ ,‬كي يرل الطبيب داخل القولوف كا‪١‬تستقيم لتحديد ا‪١‬تناطق غَت الطبيعية ‪.‬‬

‫‪ 10-1-2-3‬سرطان القناة البولية‪:‬‬

‫‪24‬‬

‫ىو ‪٪‬تو غي متح كم بو كغَت منتظم للخبليا ا‪١‬تبطنة للحالب أك للمثافة اؿبكٕبة كالذم ينتج عنو تراكم‬
‫للخبليا كبالتإب انسداد للحالب‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬كجود دـ مع البوؿ‪.‬‬
‫‪ ‬اإلحساس ا‪١‬تتكرر با‪ٟ‬تاج ة إٕب التبوؿ كعدـ القدرة على ذلك‪.‬‬
‫مصحوب بتقلصات ُب ا‪ٟ‬تالب‪.‬‬
‫ة‬
‫‪ ‬آالـ ُب الظهر أك البطن‬
‫‪ ‬ضعف ُب قوة خركج البوؿ مع حرقاف شديد ‪.‬‬
‫‪ ‬أنيميا كنقص ُب الوزف‪.‬‬
‫‪ ‬إجهاد سريع‪.‬‬

‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬التدخُت‪.‬‬
‫صاببالتهاب ا‪ٞ‬تهاز البوٕب ا‪١‬تتكرر‪.‬‬
‫‪ ‬اإل ة‬
‫‪ ‬اإلصابة بالبلهارسيا‪.‬‬

‫‪ ‬التعرض ‪١‬تادة األنيلُت ا‪١‬تستخدـة ُب األصباغ كالطباعة‪.‬‬
‫‪ 11-1-2-3‬سرطان المبيض‪:‬‬
‫تبدأ خبليا ا‪١‬تبيض ُب النمو بطريقة غَت منتظمة كذلك يؤدم إٔب حدكث أكراـ ‪ٛ‬تيدة ُب ا‪١‬تبيض أك‬
‫ا‪٠‬تارجي اليت تغطي ا‪١‬تبيض‪ ,‬كبعضها ينمو ُب‬
‫ة‬
‫حدكث سرطاف‪ ,‬كمعظم سرطانات آببيض تنمو ُب القشرة‬
‫براز الورمونات‪.‬‬
‫برازات البويضات كالبعض اآلخر ينمو ُب األنسج ة اليت تقوـ إ ف‬
‫ا‪٠‬تبليا اليت تقوـ إ ف‬
‫أعراضو‪:‬‬
‫‪ ‬كجود كرـ بالبطن مع أٓب‪.‬‬
‫‪ ‬انتفاخ كعسر ُب ا‪٢‬تضم‪.‬‬

‫‪ ‬نقص ُب الوزف غَت معركؼ السبب ‪.‬‬
‫‪ ‬اإلحساس بضغط على ا‪١‬تثافة كاألعضاء ا‪١‬توجود ة ُب منطقو البطن‪.‬‬
‫‪ ‬تغَت ُب طيبعة حركة األ معاء مثبل اإلمساؾ أك اإلسهاؿ‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫دم أك ا‪١‬تبيض ُب التاريخ العائلي‪.‬‬
‫‪ ‬كجود سرطاف الث‬
‫‪ ‬عدـ ا‪ٟ‬تمل كعدـ االرضاع ‪.‬‬
‫‪ ‬استخداـ عقاقَت لعبلج العقم لفًتة طويلة من الزمن‪.‬‬
‫‪25‬‬

‫‪ ‬التعرض لكمية كبَتة من ىرموف ا‪ٞ‬تونادكتركبُت الذم يحفز ا‪١‬تبيض على إنتاج األسًتكجُت الذم‬
‫يقوـ بدكرق على ٖتفيز خبليا ا‪١‬تبيض على اإلنقساـ الذم قد يصبح غَت منتظم ‪.‬‬
‫‪12-1-2-3‬سرطان بطانة الرحم‪:‬‬

‫ا‪١‬تبطن تتحوؿ فيما بعد لسرطاف ‪.‬‬
‫ىو ‪٪‬تو منتظم للخبليا ة‬

‫أعراضو‪:‬‬

‫‪ ‬نزيف شديد كمستمر ٓبد ة طويلة لسيدات فوؽ سن األربعُت‪.‬‬
‫‪ ‬أٓب أسفل البطن كتقلصات ُب منطقة ا‪ٟ‬توض‪.‬‬
‫الشهرم كقد يكوف على شكل نزؼ مو بلي‬
‫ة‬
‫‪ ‬نزيف ر‪ٛ‬تي غَت عادم مع تغَتات ُب الدكرة‬
‫للسيدات بعد سن انقطاع الطمث‪.‬‬

‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬السمنة‪.‬‬
‫‪ ‬ارتفاع ضغط الدـ‪.‬‬
‫‪ ‬تعدد ا‪ٟ‬تويصبلت ُب ا‪١‬تبيض‪.‬‬
‫‪ ‬مرض السكر‪.‬‬

‫كتخر سن اؿطمث ‪.‬‬
‫الشهرم مبكران أ‬
‫ة‬
‫‪ ‬بدء الدكرة‬

‫‪ ‬السيدات اؿال ٌب ال ٭تملن علي اإل طبلؽ كاؿال ٌب يصنب بالعقم أل م سبب‪.‬‬
‫ليفي بالرحم‪.‬‬
‫‪ ‬السيدات اؿال ٌب أصنب من قبل بأكراـ ة‬
‫الصناعي‪.‬‬
‫ة‬
‫‪ ‬زيادة مستول ىرموف األسًتٕتي ذلك بتناكؿ ىرمونات األسًتجُت‬
‫‪ 13-1-2-3‬سرطان عنق الرحم‪:‬‬
‫٭تدث سرطاف عنق الرحم عندما تبد أ من خبلياه ُب التغَت من طبيعتها كظيفتها نتيجة تدمَت ا‪٠‬تبليا‬
‫كىذه ا‪ٟ‬تالة تؤدم إٔب تعثر ‪٪‬توىذه ا‪٠‬تبليا بصورة طبيعة كحدكث سرطاف ٯتتد تأثَته إٔب األنسجة اَّاكرة‪.‬‬
‫كعندما تبدأ التغَتات السرطانية ُب ا‪ٟ‬تدكث تكوف ‪٤‬تدكدة ُب الطبقة ا‪٠‬تارجية من عنق الرحم ‪١‬تدة تًتاكح‬
‫من ِ‪ َُ-‬سنوات قبل أف تبدأ ُب مها‪ٚ‬تة الطبقة العم يقة من عنق الرحم كبعد ذلك تبد أ ُب مها‪ٚ‬تة‬
‫األنسجة كاألعضاء اَّاكرة للرحم كا‪١‬تثانة كا‪١‬تستقيم‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫مصحوب ْتكة‪.‬‬
‫ة‬
‫مصحوب بدماء كغَت‬
‫ة‬
‫‪ ‬إفرازات مهبلية قد ال يكوف ‪٢‬تا لوف أك‬
‫‪ ‬نزيف دموم بعد ا‪١‬تمارسة ا‪ٞ‬تنسية‪.‬‬
‫‪ ‬أٓب خبلؿ ا‪١‬تمارسة اِبنسية‪.‬‬
‫‪26‬‬

‫أسبابو‪:‬‬

‫‪ ‬التدخُت‬
‫‪ ‬استعماؿ حبوب منع ا‪ٟ‬تمل لفًتة طويلة‬
‫الشرعي‬
‫ة‬
‫ا‪ٞ‬تنسي غَت‬
‫ة‬
‫‪ ‬تعدد ا‪١‬تمارسات‬
‫صاببا‪٢‬تربس أك السفلس‬
‫‪ ‬اإل ة‬

‫الفحوصات التي يجب إجراءىا‪:‬‬
‫‪٬‬تب على السيدات بعد بلوغ سن الثامنة عشرة أك بعد الزكاج القياـ بالفحص الدكرم للحوض ‪ ,‬كُب‬
‫حالة عمل ذلك الفحص لثالث سنوات متتالية كأعطت نتيجة حسنة‪ ,‬ٯتكن أف تباعد مدة الفحص‬
‫ألكثر من تلك ا‪١‬تدة‪.‬‬
‫كُب فحص ا‪ٟ‬توض يقوـ الطبيب بفحص‪ :‬األرحاـ \ ا‪١‬تهبل \ ا‪١‬تبايض \ قناة فالوب \ ا‪١‬تثانة \‬
‫كا‪١‬تستقيم من أجل اكتشاؼ أم تغَت ُب الشكل ‪.‬‬
‫كالختبار ا‪٠‬تبليا تؤخذ عينة من ا‪٠‬تبليا من أعلى ا‪١‬تو بل كعنق الرحم كتوضع فوؽ شر٭تة من الزجاج‬
‫كتفحص باَّهر‪.‬‬
‫‪ 14-1-2-3‬سرطان الخصية‪:‬‬

‫منوم (ا‪ٞ‬تيٍتة) كتبدأ ا‪٠‬تبليا بانقساـ‬
‫ا‪١‬تنوم كاألكراـ الغَت ة‬
‫ا‪٠‬تبيثُب ا‪٠‬تصية‪ ,‬األكراـ ة‬
‫يوجد شكبلف لؤلكراـ ة‬
‫تنش من‬
‫كم َٔ‪ %‬منها أ‬
‫مم يؤدم إٕب كجود الورـ‪ ,‬األكراـ ا‪١‬تن ة‬
‫غَت منتظم كالذم الٯتكن التحكم فيو ا‬

‫بطيئ النمو نسبيان كيكوف الورـ‬
‫ا‪١‬تنوم كىي ٖتصل عادة مابُت سن َّ‪ َْ-‬عامان كىي ة‬
‫خبليا القنوات ة‬
‫منوم جيدة التمايز إٕب خبليا دائرة غَت متمايزة‬
‫صلبان كٗتتلف ا‪٠‬تبليا من خبليا ة‬
‫سن كاألصل‬
‫أما األكراـ ا‪ٞ‬تيٍتة َْ‪ %‬منها ٖتدث ُب فئة العمر األصغر كذركة ا‪ٟ‬تدكث مابُت َِ‪ َّ-‬ة‬
‫منوم أقل ٘تايزان كلديها مظهر كيسي كاضح‬
‫تنش من خبليا ة‬
‫اؿدقيق لنشؤىا غَت معركؼ كلكن يظن أهنا أ‬
‫ككانت تسمى ُب السابق مرض التليف الكيسي‬
‫أعراضو‪:‬‬
‫كقاسي كقد ٖتوم أحيانان ى سائبلن مدمي‬
‫ة‬
‫ا‪٠‬تصي عادة على شكل متورـة غَت مؤٓبة‬
‫ة‬
‫تظهر أكراـ‬
‫با‪٠‬تصي‬
‫ة‬
‫نادران يظهر انتفاخ متزايد بسرعة كبشكل مؤٓب كالذم يشخص خطأ على أنو التهاب‬
‫الليمفاكم الرقيقة‬
‫ة‬
‫الليمفاكم البطٍتة أكتضخم العقد‬
‫ة‬
‫يظهر أحيانان كتلة بطٍتة نتيج ة إصابة العقد‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫ا‪٠‬تصي من البطن إٔب‬
‫ة‬
‫اليوجد أسباب كلكن من العوامل اليت تزيد من نسبة اإلصابة ىي عدـ نزكؿ‬
‫الصفن بعد الوالدة‪.‬‬
‫‪27‬‬

‫الفحوصات التي يجب إجراءىا‪:‬‬
‫‪٬‬تدر بالرجل – ما بُت عمر ُٓ كّْ ‪ -‬عمل فحص للخصية بنفسو كُب حالة اكتشاؼ أم كتلة أك‬
‫مبلحظة أم تغيَت مثل ثقل أك انتفاخ أك حساسية غَت طبيعية أك أٓب ‪٬ ,‬تب عليو زيارة الطبيب‬
‫الستكماؿ الفحص الكامل‪.‬‬
‫‪ 15-1-2-3‬سرطان الدم‪:‬‬
‫ىو نوع من السرطاف فيو تتكاثر خبليا الدـ البيضاء بصورة ال ٯتكن التحكم فيها كيسمى أيضان ٔترض‬
‫خبلم الدـ البيضاء الشاذة كتغزك األ نسجة كالدـ كيتوقف معها ‪٩‬تاع العظم‬
‫(ابيضاض الدـ) حيث تنمو ا‬
‫عن إنتاج ا‪٠‬تبليا الطبيعية ‪٦‬تا يؤدم إٔب فقر الدـ‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬
‫‪ ‬تضخم الطحاؿ‪.‬‬
‫‪ ‬تضخم الكبد مع تضخم بالغدد الليمفاكية ‪.‬‬
‫بة التهبات‪.‬‬
‫صاب أيػ‬
‫‪ ‬فقر الدـ كسهولة اإل ة‬

‫‪ ‬نزيف سريع من أم مكاف با‪ٞ‬تسم كخاصة اللثة ‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬

‫عرض للمواد الصناعية مثل البنزين‪.‬‬
‫‪ ‬الت‬
‫‪ ‬التعرض للعقاقَت الكيميائية‪.‬‬
‫‪ ‬التعرض ‪١‬تعدالت كبَتة من اإلشعاع‪.‬‬
‫صابببعض الفَتكسات ُب عمر الطفولة ‪.‬‬
‫‪ ‬اإل ة‬
‫اثي كما‪.‬‬
‫‪ ‬كجود بعض االضطرابات الور ة‬

‫‪ 18-1-2-3‬سرطان الجلد‪:‬‬
‫أنواعو‪:‬‬
‫ورم الخلية القاعدية‪ :‬كىو اؿنوع الشائع كيبدأ على ىيئة نتوء أك تورـ كردم صغَت يكرب ببطء كيغزك‬
‫األنسج ة السيلمة احمليطة بو كلكنو ال ينتقل‪.‬‬

‫سرطان الخلية الحرشفية‪ :‬سرطاف اْبلية ا‪ٟ‬ترشفية يبدأ على شكل تضخم ُب ا‪ٞ‬تلد أك نتوء كتورـ ٍب‬
‫يتكل كيكوف قرحة ذات قشرة كىذا النوع ينتقل ُب بعض ا‪ٟ‬تاالت‬
‫آ‬

‫المالنوما‪ :‬كا‪١‬تبلنوما أخطر أنواع سرطاف ا‪ٞ‬تلد ألنو كثَتان ما ينتقل كيسبب العدكل ُب مكاف آخر كيبدأ‬
‫ىاؿ كٖتك أك تلتهب لتكرب كتكوف قشرة كتًتؼ كقد يظهر حوؿ الشاـة مساح ة‬
‫ىيئ شاـة أك ة‬
‫عى ة‬

‫‪28‬‬

‫‪ٛ‬تراء أك بقع بٍتة أك حلقة بيضاء كقد يكوف الورـ مسطحان أك مرتفعان عن سطح ا‪ٞ‬تلد كٮتتلف ُب ا‪ٟ‬تجم‬
‫كاللوف‪.‬‬
‫أعراضو‪:‬‬

‫ظهور نتوءات أك شامات على ا‪ٞ‬تلد‪.‬‬
‫أسبابو‪:‬‬
‫كثرة التعرض لؤلشعة السينية‪.‬‬
‫الفحوصات التي يجب إجراءىا‪:‬‬

‫يب خبلؿ الفحص الدكرم بفحص ا‪ٞ‬تلد ‪ ,‬كما يقوـ بالتأكد من عدـ كجود دمامل أك قركح‬
‫يقوـ الطب‬

‫ٓب تندمل‪ ,‬أك تغيَت ُب لوف أك شكل الشامات (ا‪٠‬تاؿ)‪ ,‬أك تغيَت قد يطرأ على البشرة ك‪٬‬تب إخبار‬
‫الطبيب عند كجود أم من ىذه ا‪١‬تؤشرات‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫رابعاً‪ :‬األورام السرطانية عند األطفال‪- :‬‬

‫‪ 1-4‬عوامل الخطورة لنشوء السرطان‪:‬‬

‫ييقصد بعوامل ا‪٠‬تطورة (‪ )Risk factors‬تلك العوامل اليت تزيد من احتماؿ العيرضة ألم مرض مثل‬
‫السرطاف عند أم شخص‪ ,‬ك بالنسبة ألكراـ األطفاؿ اليت يظهر العديد منها ُب كقت مبكر جدان من‬

‫حياة الطفل‪ ,‬ك مع أف نشوء بعض ىذه األكراـ ييعد كنتيجة للتهيؤ كاالستعداد الوراثي أك العائلي‪ ,‬حيث‬
‫السرطاف (يسرل ُب العائلة) حسب التعبَت الشائع‪( ,‬كإف كانت اإلصابة ليست بالضركرة حتمية ك إ‪٪‬تا‬
‫يزيد االستعداد الوراثي من احتماؿ العيرضة ‪٢‬تا )‪ ,‬إال أف األسباب كراء معظم أكراـ األطفاؿ تظل ‪٣‬تهولة‬
‫٘تاما‪ ,‬ك رغم أف التلوث اإلشعاعي ك التعرض لئلشعاع سواء النوكم أك غَته إضافة إٔب حوادث التلوث‬
‫بالنفايات السامة‪ٚ ,‬تيعها تساىم ُب زيادة احتماالت ك معدالت حدكثو ا‪ ,‬إال أنو كخبلفان ألكراـ الكبار‪,‬‬
‫ال ٯتكن إ‪٬‬تاد عبلقة بينها ك بُت عوامل ا‪٠‬تطورة النا‪ٚ‬تة عن أسلوب ا‪ٟ‬تياة كالعادات الصحية السيئة‪,‬‬
‫مثل التدخُت أك تعاطي الكحوليات كا‪١‬تخدرات‪ ,‬أك التغذية غَت الصحية أك ا‪٠‬تموؿ كقلة النشاطات‬
‫ا‪ٞ‬تسدية‪ ,‬ناىيك عن عوامل ا‪٠‬تطورة النا‪ٚ‬تة عن ظركؼ العمل مثل التعرض ا‪١‬تستمر للكيماكيات‬
‫السامة‪ ,‬أك العمل ؽرب اَّاالت الكهركمغناطيسية عالية التوتر أك غَتىا‪.‬‬

‫ين أورام الصغار وأورام البالغين‪:‬‬
‫‪ 2-4‬الفرؽ ب‬

‫ينشأ السرطػاف لدل األطفاؿ بنفس ا‪١‬تواضع تقريبان حيث تنشأ أكراـ البالغُت‪ ,‬غَت أف معدالت أكراـ‬
‫الطفولة ٗتتلف بشكل كبَت عن مثيلتها عند البالغُت‪ ,‬حيث ‪٧‬تد أف أكراـ ابيضاض الدـ‪ ,‬ك أكراـ الدماغ‬
‫ك ا‪ٞ‬تهاز العصيب‪ ,‬ك األكراـ الليمفاكية ‪ ,‬ك أكراـ العػظاـ كاألنسجة الرخوة ك ً‬
‫الكػلى كالعيوف ك الغدد‬
‫الكظرية‪ ,‬ىي أكثر شيوعان عند األطفاؿ‪ ,‬بينما ‪٧‬تد أف أكرامان مثل أكراـ ا‪ٞ‬تلد كالربكستاتة كا‪١‬تثانة كالثدم‬
‫كالرئة‪ ,‬ىي األكثر شيوعا لدل البالغُت ‪.‬‬
‫ك من جهة أخرل ٗتتلف أكراـ األطفاؿ عن أكراـ البالغُت‪ ,‬ك ال تنتهج سلوكان مشاُّا بشكل دائم‪ ,‬كال‬
‫تتم معا‪ٞ‬تتها بنفس ا‪٠‬تطط العبلجية‪ ,‬إضافة إٔب ارتفاع معدالت الشفاء القياسية مقارنة بأكراـ الكبار‪,‬‬

‫حيث تبلغ معدالت الشفاء القياسية لدل أكراـ األطفاؿ ُب ا‪١‬تتوسط نسبة ٕٓ ‪ %‬ك ترتفع ىذه النسبة‬
‫إٔب أكثر من َٗ ‪ %‬عند بعض األنواع‪ ,‬بينما تبلغ لدل الكبار با‪١‬تتوسط نسبة َٔ ‪( ,%‬لذلك ينصح‬
‫األطباء بضركرة ٕتنب القراءة عن أكراـ الكبار بيغية التعلم عن أكراـ األطفاؿ )‪.‬‬
‫باإلضافة إٔب اختبلؼ مسببات األكراـ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪ 3-4‬التشخيص و األعراض‪:‬‬
‫ـف الصعب ٘تييز السرطاف عند األطفاؿ بشكل مبكػر ك لكن يوجد بعض األعراض اليت ال يعٍت‬
‫ظهورىال بالضركرة كجود ‪٪‬تو سرطا٘ب غَت أهنا تعد مؤشران يستدعي ضركرة التقصي ك إجراء الفحوصات‬
‫كالتحقق من األمر مثل‪:‬‬
‫‪ ‬ظىور تضخم أك كتلة مهما كاف حجمها ‪.‬‬
‫‪ ‬الشحوب غَت ا‪١‬تفهوـ أك فقداف النشػاط‪.‬‬
‫‪ ‬نشوء توعك أك ‪ٛ‬تى غَت مربرين كيستمراف لفًتات متطاكلة‪ ,‬دكف االستجابة‬

‫للمعا‪ٞ‬تات ‪.‬‬

‫‪ ‬سهػولػة ظهور الكدمات على ا‪ٞ‬تلد‪ ,‬ك سهولة النزؼ ـ ف األنف أك األسناف أك اللثة دكف مربر‬
‫كاضح‪.‬‬
‫‪ ‬كجود أٓب موضعي ك مستمر لفًتة طويلة ‪.‬‬
‫‪ ‬اختبلؿ بالتوازف كالًتنح ا‪ٟ‬تركي‪ ,‬أك عرج با‪١‬تشي دكف سبب ‪٤‬تػدد‪.‬‬
‫‪ ‬تغَتات فجائية بالعيوف أك اختبلؿ مستمر كمتكرر بالرؤية‪.‬‬
‫‪ ‬صداع مستمر يكوف مصحوبان بالتقيؤ ُب أغلب ا‪ٟ‬تاالت ‪.‬‬
‫‪ ‬حدكث إ‪٩‬تفاض حاد ك سريع بالوزف ‪.‬‬

‫‪ 4-4‬أىم أنواع السرطان عند األطفال‪:‬‬
‫‪ 1-4-4‬ابيضاض الدم الحاد (اللوكيميا الحادة)‪:‬‬
‫عند نشوء تسرطن اللوؾٯتيا‪ٗ ,‬ترج عملية إنتاج خبليا الدـ عن مسػارىا الطبيعي‪ ,‬ك يبدأ النخاع ُب‬
‫إنتاج خبليا شاذة من أحد أنواع خبليا الكريات البيضاء‪ ,‬حيث تفقد ىذه ا‪٠‬تبليا اآللية اليت تتحكم‬
‫ُب نسق ‪٪‬تػوىا كنضجها‪ ,‬فبدالن من أف تنضج ك تصبح بالغة ك قادرة على أداء كظائفها‪ ,‬تبقى غير‬
‫ناضج ة ك تتزايد بأعداد ىائلة ُب نفس درجة النضج القاصرة اليت بلغتها‪ ,‬ك ال ٘توت ُب موعد انتهاء‬
‫دكرهتا ا‪ٟ‬تياتية‪ ,‬ك تنقلب إٔب خبليا كرمية شاذة‪ ,‬ك من ٍب تنتشر إٔب الدكرة الدموية ك ا‪ٞ‬تهاز‬
‫الليمفاكم‪ ,‬ك ٯتكن أف تتجمع كذلك ُب األنسجة الليمفاكية مكونة تضخمان سرطانيان‪ ,‬ك باحملصلة‬
‫ٖتتشد ىذه ا‪٠‬تبليا السرطانية ُب النخاع مانعة إنتاج خبليا الدـ األخرل كبالتإب تؤدم إٔب حدكث‬
‫عجز ك نقص بتعدادىا با‪ٞ‬تسم ‪٦‬تا يؤثر على كظائفها ا‪١‬تختلفة‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫‪ 1-1-4-4‬أنواع و تصانيف كريات الدم البيضاء‪:‬‬
‫الخاليا الليمفػاوية (‪)lymphocytes‬‬
‫ك تنقسم إٔب ثبلثة أنواع‪:‬‬

‫‪ ‬ا‪٠‬تبليا البائية (‪.)B lymphocytes‬‬
‫‪ ‬ا‪٠‬تبليا التائية (‪.)T lymphocytes‬‬

‫‪ ‬ك ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تبيدة بطبعها (‪)NK cells Killer Natural‬‬
‫ي‬
‫ك ىي تتكامل معػان كجزء مهم جدان ُب الرد ا‪١‬تناعي‪ ,‬فا‪٠‬تبليا البائية تساعد ُب مكػافحة البكتَتيا كبعض‬

‫الكائنات الغريبة‪ ,‬ك ذلك بإنتاج ضٌديات ا‪ٞ‬تسيمات الغريبة (‪.)antibodies‬‬
‫بينما تساعد ا‪٠‬تبليا الليمفاكية التائية ُب ا‪ٟ‬تماية من الفَتكسات‪ ,‬حيث ٯتكنها ٘تييز مواد كيماكية‬
‫معينة‪ ,‬تتواجد على السطح ا‪٠‬تارجي للخبليا ا‪١‬تصابة بعدكل فَتكسية‪ ,‬فتقوـ بتدمَتىا بأف تفرز موادان‬
‫خاصة تذيب الغشاء ا‪٠‬تارجي ‪٢‬تذه ا ‪٠‬تبليا‪ ,‬كما أهنا تفرز موادان تنظم ردكد فعل ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي تسمى‬
‫ا‪١‬تثَتات ا‪٠‬تلوية (‪ ,)cytokines‬تستنهض أنواعان أخرل من خبليا كريات الدـ البيضاء لتهاجم‬
‫ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تصابة‪ ,‬ك يعتقد أف ا‪٠‬تبليا التائية تقوـ ٔتها‪ٚ‬تة ك تدمَت بعض أنواع ا‪٠‬تبليا السرطانية بنفس‬
‫الطريقة‪ ,‬إضافة إٔب مها‪ٚ‬تتها ‪٠‬تبليا األنسجة ا‪١‬تزركعة با‪ٞ‬تسم‪( ,‬لذلك يتلقى ا‪١‬ترضى ‪٦‬تن أجريت ‪٢‬تم‬
‫عمليات زراعة األعضاء‪ ,‬أدكية خاصة إلحباط رد فعل ا‪٠‬تبليا التا ئية)‪.‬‬
‫الحبيبية (‪)granulocytes‬‬
‫الخاليا ُ‬
‫كىي تنقسم إٔب ثبلثة أنواع فرعية‪:‬‬

‫ا‪٠‬تبليا القاعدية (‪.)Basophils‬‬
‫ا‪٠‬تبليا ا‪ٟ‬تى ًمضة (‪.)Eosinophils‬‬
‫بالعدالت (النيًتكفيل ‪.)neutrophils‬‬
‫ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتعادلة كتسمى أيضان ى‬
‫كيتم التمييز بينها من حجمها ك لػوف ا‪ٟ‬تبيبات الظاىرة بداخلها ٖتت اَّهر‪ ,‬ك ىذه ا‪ٟ‬تبيبات تقوـ‬
‫٘تر ا‪٠‬تبليا ا‪ٟ‬تيبيبية‬
‫بدكر رئيسي ُب تفتيت كيميائيات خبليا الكائنات ا‪١‬تها‪ٚ‬تة للجسم‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تا ؿ ٌ‬
‫بع ٌدة أطوار لتنمػو كتنضج من خػبليا ‪٩‬تاعية أكليٌة إٔب خبليا بالغة قادرة على ا‪١‬تدافعةكىي تكػافح‬
‫خصوصان العػدكل البكتَتية كاإللتهابات كأعراض التحسس‪ ,‬ك تبقى بالدكرة الدموية لفًتة قصَتة نسبيان‬
‫تًتاكح بُت عدة ساعات إٔب عدة أياـ‪.‬‬

‫الخاليا األحادية (‪)monocytes‬‬

‫كىي ٖتطم األجساـ الغريبة ك تتحوؿ إٔب خبليا ملتهمة عند ا‪ٟ‬تاجة‪ ,‬كاليت بدكرىا تلتهم الكائنات‬
‫الغريبة كتساعد ا‪٠‬تبليا الليمفاكية ُب ٘تييزىا كإنتاج ض ٌديات ا‪ٞ‬تسيمات الغريبة ‪.‬‬
‫‪32‬‬

‫‪ 2-1-4-4‬أنواع اللوكيميا عند األطفال‪:‬‬
‫ابيضاض الدم النخاعي (اللوكيميا النخاعية)‪:‬‬
‫حيث ينشأ التسرطن عادة ٓتبليا ا‪١‬تنشأ اليت تتطور إٔب ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتعادلة‪ ,‬إحدل أنواع ا‪٠‬تبليا ا‪ٟ‬تيبيبية‪ ,‬أك‬

‫ينشأ با‪٠‬تبليا األحادية‪ ,‬ك ُب حاالت نادرة تتسرطن خبليا ا‪١‬تنشأ اليت تتحوؿ إٔب كريات الدـ ا‪ٟ‬تمراء ك‬

‫خبليا النخاع اليت تتحوؿ إٔب صفائح دموية‪.‬‬
‫ابيضاض الدم اللمفاوي (اللوكيميا اللمفاوية)‪:‬‬
‫حيث ينشأ التسرطن با‪٠‬تػبليا الليمفػاكية (كاألكثر شيوعان ىو تسرطن ا‪٠‬تبليا البائية‪ ,‬ك بنسبة أقل ا‪٠‬تبليا‬
‫التائية)‪.‬‬
‫‪ 3-1-4-4‬تصنيف اللوكيميا إلى حادة ومزمنة ‪:‬‬
‫يتم تصنيفها قياسان إٔب مدل نضج أغلب خبليا اللوكيميا با‪ٞ‬تسـ ك٘تاثلها مع ا‪٠‬تبليا الطبيعية‪ ,‬إضافة إٔب‬
‫سرعة تكاثرىا كتطورىا‪ ,‬ففي اللوكيميا ا‪ٟ‬تادة تكوف ا‪٠‬تبليا الشاذة قاصرة عن النضج‪ ,‬ك تبقى غَت بالغة‬
‫كتستمر ُب التكاثر كاإلحتشاد بالنخاع كتندفع ُب تطورىا بسرعة متزايدة‪ ,‬دكف أف تفٌت حسب اآللية‬
‫كيمي ا‪١‬تزمنة (النادرة لدل األطفاؿ ) فيمكن ‪٢‬تذه ا‪٠‬تبليا‬
‫الطبيعية لدكرة حياة ا‪٠‬تبليا الطبيعية‪ ,‬أما ُب اللو ا‬
‫أف تنضج‪ ,‬إال أنو ك رغم مظهرىا الذم يتماثل مع مظهر ا‪٠‬تبليا الطبيعية البالغة إال أهنا ليست ناضجة‬
‫اجها كتكاثرىا‬
‫ك ال بالغة كليان‪ ,‬ك ال تؤدم كظائفها ا‪١‬تناعية كم ا تفعل خبليا الكريات البيضاء كفرط إنت‬
‫ال ييعد ا‪١‬تشكلة الرئيسية ىنا (عكس اللوكيميا ا‪ٟ‬تادة)‪ ,‬ك إ‪٪‬تا ا‪١‬تشكلة أف خبلياىا تعيش أطوؿ من‬

‫ا‪٠‬تبليا العادية ‪٦‬تا يؤدم إٔب احتشاد أعداد كبَتة من ا‪٠‬تبليا البالغة سواء ا‪ٟ‬تيبيبية أك الليمفاكية‪ ,‬إضافة إٔب‬
‫بطء اندفاعها‪ ,‬ك يبقى النخاع من جهتو قادرا عٔب إنتاج عدد جيد من خبليا الدـ الطبيعية لفًتة‬

‫طويلة‪ ,‬ك ُب ىذه ا‪ٟ‬تاؿ ك للفًتة الزمنية الطػويلة لتطوره ا ببطء تعترب اللوكيميا ا‪١‬تزمنة أقل خطػورة نسبيا‬
‫من ا‪ٟ‬تػادة‪ ,‬كإف كاف خطر التغَت ُب سرعة تطورىا (تبعا ‪١‬ترحلتها) يظل قائما مع إحتماؿ ٖتو‪٢‬تا إٔب النوع‬
‫ا‪ٟ‬تاد‪.‬‬
‫‪ 4-1-4-4‬أعراضو اللوكيميا عند األطفال ‪:‬‬
‫‪ ‬سهولة اإلصابة بالعدكل‬
‫‪ ‬سهولة النزؼ ك التكػدـ (نتيجو العج ز عن انتاج الصفائح الدموية)‬
‫‪ ‬اإلعياء كشحوب البشرة‬
‫‪ ‬اآلـ العػظاـ‬
‫‪33‬‬

‫‪ ‬تضخم بالتجويف البطٍت‬
‫‪ ‬تضخم الغػدد الليمفػاكية‬
‫‪ ‬تضخم الغػدة الصعػًتية‬

‫‪ ‬الصداع كالنوبات الصرعػية كالتقيػؤ‬
‫‪ ‬الطفح ا‪ٞ‬تلدم‬
‫‪ 4-1-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء اللوكيميا‪:‬‬
‫عػوامل الخطورة المتعػلقة بالبيئة‪:‬‬
‫‪ ‬التلوث اإلشعػاعي‬
‫‪ ‬اَّاالت الكهركمغناطيسية عالية التوتر‬
‫‪ ‬الكيماكيات‬
‫عػوامل الخطورة المتعػلقة بعػالجات األورام ‪:‬‬

‫تفيد العديد من الدراسات الطبية عن كجود عبلقة مباشرة ‪ ,‬ك بنسبة خطورة صغَتة‪ ,‬بُت معا‪ٞ‬تة‬

‫مرضى السرطاف سواء البالغُت أك األطفاؿ بالعبلج الكيماكم كالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬ك بُت ظهور أكراـ‬
‫ثانوية غَت الورـ األصلي خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬تًتاكح بُت ٓ إٔب ٖ سنوات عقب انتهاء‬
‫ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‪.‬‬
‫عػوامل الخطورة الوراثية و عػلل الم ػورثات‪:‬‬
‫من ا‪١‬تتبلزمات اليت تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لتطور اللوكيميا‪:‬‬

‫‪ ‬متبلزمة ٕب فراكمٍت (‪ )Li-Fraumeni syndrome‬كاليت تزيد من نسبة ا‪٠‬تطر لنشوء‬
‫اللوكيميا‪.‬‬

‫‪ ‬متبلزمة داكف (‪ )down's syndrome‬كاليت تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء اللوكيميا حيث‬
‫ثبلث نسخ من الصبغي رقم ُِ بدال من كجود نسختُت من كل‬
‫عند ىذه ا‪١‬تتبلزمة توجد ة‬
‫صبغي‪ ,‬ك ألسباب غَت مفهومة تسبب ىذه الزيادة ُب التخلف العقلي ك٘تاثل ا‪١‬تظهر ا‪١‬تميز‬
‫للوجو عند ا‪١‬تصابُت ُّذه ا‪١‬تتبلزمة‪ ,‬ك الذين تزيد نسبة ا‪٠‬تطورة لديهم لئلصابة باللوكيميا ٓتمسة‬
‫ضعف(سواء النخاعية أك الليمفاكية)‪.‬‬
‫عشر ا‬

‫‪ ‬متبلزمة كلينفلًت (‪ ,)Klinefelter’s syndrome‬ك ىي حالة تنتج عن اختبلؿ‬

‫با‪١‬تورثات حيث يوجد لدل الذكور صبغي زائد من الفئة إكس (‪٦ ,)x chromosome‬تا‬
‫يؤدم إٔب العقم‪ ,‬ك ٯتنع من التطور الطبيعي ‪٨‬تو البلوغ (مثل ظهور شعر ا‪ٞ‬تسم كعبلمات‬
‫البلوغ)‪ ,‬ك قد ًب الربط بُت قذه ا‪١‬تتبلزمة كزيادة نسبة ا‪٠‬تطر لنشوء اللوكيميا ‪.‬‬
‫‪34‬‬

‫‪ 5-1-4-4‬التشخيص‪:‬‬
‫يتطلب تشخيص اللوكيميا إجراء ٖتاليل ‪٥‬تتلفة للدـ ك‪٠‬تبليا النخاع العظمى ‪ ,‬إذ قد ٘تثل األعػراض‬
‫ا‪١‬تبكرة كبوضوح العديد من األمراض األخرل‪ٔ ,‬تا ُب ذلك فقػر الدـ الناتج عن علل أخرل‪ ,‬ك أنواع‬
‫العػدكل ا‪١‬تختلفة كالتهاب اللوزتُت‪ ,‬ك حاالت الركماتيزـ كالتهاب السحايا‪ ,‬إضافة إٔب أنواع أخرل من‬
‫السرطاف‪ ,‬ك من ا‪١‬تهم ٖتديد أم من مكونات كريات الدـ البيضاء قد تسرطن لتحديد نوع اللوكيميا‪,‬‬
‫إذ أف ا‪٠‬تطط العبلجية كمدل االستجابة ٗتتلف ُب كل نوع كعند كل حالة‪ ,‬كُب الغالب يتم ٖتديد‬
‫نوع اللوكيميا من مظهرىا ٖتت اَّهر‪ ,‬كقد يتطلب األمر أحيانان إجراء ٖتػاليل خاصة على الصبغيات‬
‫الػوراثية ك الكيمياء ا‪ٟ‬تيوية للخبليا‪.‬‬
‫‪ 6-1-4-4‬العالج‪:‬‬
‫يعدالعبلج الكيماكم خط العبلج األكٕب إلبيضاض الدـ ا ‪ٟ‬تاد‪ ,‬ك يستخػدـ العبلج اإلشعاعي‬
‫‪ٟ‬تاالت معينة‪ ,‬كما قد يتم إجراء عمليات زراعة نقى النخاع العظمي ُب بعض األحياف‪.‬‬

‫‪ 2-4-4‬الورم الليمفاوي الالىودجكن‪:‬‬
‫الورـ الليمفاكم البلىودجكن (‪ ,)Non Hodgkin’s lymphoma‬ىو أحد أنواع األكراـ‬
‫السرطانية الليمفاكية (‪ )lymphomas‬اليت تنشأ كتتطور ُب أنسجة ا‪ٞ‬تهاز الليمفاكم أحد ا‪١‬تكونات‬
‫الرئيسية للمنظومة ا‪١‬تناعية با‪ٞ‬تسم‪ ,‬ك الذم يتكوف من أنسجة ك خبليا ‪٥‬تتلفة ك متعددة الوظائف‪,‬‬
‫تتكامل معا كجزء أساسي ُب الرد ا‪١‬تناعي‪ ,‬سواء ُب مقاكمة العدكل ا‪١‬تختلفة‪ ,‬أك تدمَت بعض أنواع‬
‫ا‪٠‬تبليا السرطانية‪ ,‬كتيعد األكراـ البلىودجكن با‪١‬ترتبة الثالثة ضمن األكراـ الشائعة لدل األطفاؿ‪ ,‬كترتفع‬
‫معدالهتا لدل الذكور عنها لدل ا إلناث ٔتا يقرب الثبلثة أضعاؼ‪ ,‬كقد تظهر عند األطفاؿ ما بُت‬
‫اؿطفولة ا‪١‬تبكرة كحىت سن ا‪١‬تراىقة‪ ,‬كإف كانت نادرة ُب السن ما قبل ا‪٠‬تامسة من العمر‪ ,‬كترتفع‬
‫معدالهتا عادة لدل الفئة العمرية ما بُت ٕ إٔب ُُ سنة‪.‬‬
‫‪ 1-2-4-4‬أنواع األورام الالىودجكن‪:‬‬
‫ـف حيث ا‪ٟ‬تجم تيصنف بأهنا ‪:‬‬

‫‪ ‬خبليا ضئيلة ا‪ٟ‬تجم ( ‪) small cells‬‬
‫‪ ‬خبليا متوسعة ( ‪) large cells‬‬

‫من حيث الشكل تيصنف بأهنا ‪:‬‬

‫‪ ‬منثنية أك متفػلجة ( ‪ ) cleaved‬تظهر ُّا ثنيات أك طيٌات‪.‬‬
‫‪ ‬غَت متفلجة أم مستوية ( ‪.) noncleaved‬‬

‫من ناحية ‪٪‬تط التجمع تيصنف بأهنا ‪:‬‬
‫‪35‬‬

‫‪ ‬متحػوصلة ( ‪ ) follicular‬تتجمع على ىيئة عناقيد‪.‬‬
‫‪ ‬سائبة ( ‪.) diffuse‬‬
‫كما يتم تصنيفها حسب سرعة ‪٪‬توىا ك انتشارىا ( أك شراستها ) إٔب ثبلث درجات‪:‬‬
‫‪ ‬بطيئة‬

‫‪ ‬متوسطة‬
‫‪ ‬عالية‬

‫ك ال تظهر األكراـ من الدرجتُت األكليُت عند األطفاؿ‪ ,‬بينما تنمو األكراـ من الدرجة العليا ك اليت‬
‫توصف عادة بالعدكانية كذلك لتزايد أعدادىا كسرعة انتشارىا داخل ا‪ٞ‬تسم‪.‬‬
‫ك ‪ٙ‬تة ثبلثة أنواع رئيسية من األكراـ البلىودجكن تظهر عند األطفاؿ ك تيعد األ نواع الثػبلث من‬
‫الدرجة العليا ك غَت متحوصلة‬
‫الورم الليمفػاوي الالىودجػكن ( ‪) Lymphoblastic lymphoma‬‬
‫ك ٯتثل ىذا النوع حوإب ثلث حاالت األكراـ الليمفاكية عند األطفاؿ‪ ,‬ك ييعد أكثر شيوعا لدل‬
‫ا‪١‬تراىقُت‪ ,‬ك يظو ر عند الذكور بنسبة الضعف تقريبا عن اإلناث‪ ,‬ك ينشأ ُب أغلب األحواؿ عن‬
‫تسرطن ا‪٠‬تبليا التائية‪ ,‬ك لدل حوإب العشرين با‪١‬تئة من األطفاؿ ا‪١‬ترضى ينشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا‬
‫يكوف كتلة كرمية خلف العظاـ‬
‫البائية‪ ,‬ك قد يًتكز بالغدة الصعًتية ( اليت تتواجد أماـ القلب ) ك ٌ‬
‫بالقفص الصدرم‪٦ ,‬تا قد يسبب مشاكل تنفسية ( تيعد صعوبة التنفس أحد األعراض األكٔب ‪٢‬تذا‬
‫النوع )‪ ,‬بينما ينشأ لدل نسبة أقل من ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬باللوزتُت ك الغدد الليمفاكية بالرقبة‪ ,‬أك بغدد أخرل‪,‬‬
‫ك يتميز ىذا النوع خصوصا با‪١‬تقدرة على االنتقاؿ السريع إٔب النخاع العظمي‪ ,‬أك سطح الدماغ‪ ,‬أك‬
‫األغشية احمليطة بالرئة ك القلب‪ ,‬إضافة إٔب الغدد الليمفاكية األخرل‪ ,‬األمر الذم يستدعي ضركرة‬
‫تشخيصو ك معا‪ٞ‬تتو مبكرا نظرا ‪١‬تقدرتو على النمو ك اإلنتقاؿ السريعُت ك ‪٠‬تطورة نشوء مشاكل با‪ٞ‬تهاز‬
‫التنفسي‪.‬‬
‫ك تتماثل ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتسرطنة ُّذا النوع مع خبليا اؿلوكيميا الليمفاكية ا‪ٟ‬تادة لدل األطفاؿ‪ ,‬ك لذلك‬
‫فمن ا‪١‬تعتاد إعادة تصنيف الورـ على أنو لوكيميا‪ ( ,‬ك تتم معا‪ٞ‬تتو بنفس معا‪ٞ‬تات اللوكيميا )‪ُ ,‬ب حاؿ‬
‫كانت نسبة ا‪٠‬تبليا الورمية بالنخاع العظمي تزيد عن ِٓ ‪.%‬‬
‫الورم الالىودجػكن ضئيل الخاليا غير المتفػلجػة ( ‪Small noncleaved non-‬‬
‫‪) Hodgkin's lymphoma‬‬

‫ك ينقسم إٔب نوعُت بَتكايت ك غَت البَتكايت ك يظهر غالبا لدل الذكور‪ ,‬عادة بالسن بُت‬
‫ا‪٠‬تامسة ك العاشرة‪ ,‬ك ٯتثل نسبة تزيد عن ثلث ا‪ٟ‬تاالت عند األطفاؿ بصفة عامة‪ ,‬ك إف كانت‬

‫ٯتث أكثر من َٗ ‪ %‬من حاالت األكراـ‬
‫معدالتو تتفاكت عرب العآب‪ ,‬ففي بعض أجزاء أفريقيا ؿ‬
‫‪36‬‬

‫البلىودجكن‪ ,‬ك أكثر من نصف أكراـ األطفاؿ‪ ,‬ك ألسباب غَت معركفة ينشأ عادة بعظاـ الوجو‬
‫خصوصا بعظاـ الفكُت لدل ىؤالء األطفاؿ‪ ,‬بينما من ا‪١‬تعتاد أف ينشأ بالتجويف البطٍت لدل ا‪١‬ترضى‬
‫ٔتناطق العآب األخرل‪ ,‬كتظهر األعراض عادة بنشوء كرـ متضخم قد يؤدم إٔب انسداد األمعاء كنشوء‬
‫آالـ بالبطن ك الغثياف ك التقيؤ‪ ,‬كما ٯتكن أف ينشأ بالرقبة أك باللوزتُت‪ ,‬أك ُب أم موضع آخر كإف كاف‬
‫ذلك نادرا‪ .‬ك ينشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا الليمفاكية البائية‪ ,‬ك ييعد من أكثر األكراـ ا‪١‬تعركفة سرعة ُب‬
‫النمو ك اإلنتقاؿ‪ ,‬ك قد ينتقل إٔب عدة أعضاء حيوية با‪ٞ‬تسم ٔتا ُب ذلك سطح الدماغ أك داخل‬
‫الدماغ نفسو‪ ,‬األمر الذم يستدعي ضركرة تشخيصو ك معا‪ٞ‬تتو مبكرا ‪.‬‬
‫الورم الالىودجػكن متسع الخػاليا ( ‪Large cell non-Hodgkin's‬‬
‫‪) lymphoma‬‬
‫ك ٯتثل ىذا النوع حوإب ربع حاالت األكراـ الليمفاكية عند ا ألطفاؿ‪ ,‬ك ينشأ غالبا عن تسرطن‬
‫ا‪٠‬تبليا البائية‪ ,‬ك أحيانا ينشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا التائية‪ ,‬ك قد ينشأ باألنسجة الليمفاكية بالرقبة‪ ,‬أك‬
‫ٔتواضع خلف القفص الصدرم‪ ,‬أك با‪ٟ‬تلق‪ ,‬أك بالتجويف البطٍت‪ ,‬ك يظهر عند بعض ا‪ٟ‬تاالت بانتقاؿ‬
‫مبكر إٔب ا‪ٞ‬تلد أك األنسجة ٖتت ا‪ٞ‬تلد‪ ,‬ك تقل معدالت انتقالو إٔب الدماغ أك النخاع العظمي عن‬
‫األنواع األخرل ك ال ينمو بسرعة مثلها‪.‬‬
‫‪ 2-2-4-4‬األعراض‪:‬‬

‫‪ ‬ظهور تضخم ملحوظ ك بدكف أٓب للغدد الليمفاكية القريبة من سطح ا‪ٞ‬تسم‪( ,‬الغدد على‬
‫جانيب الرقبة ك ٖتت اإلبطُت أك بالًتقػوة ) يستمر لفًتات طويلة‪.‬‬
‫‪ ‬انتفاخ كتضخم البطن (حُت يتموضع الورـ باألنسجة الليمفاكية بالتجويف البطٍت )‪.‬‬
‫‪ ‬صعوبة ُب التبوؿ أك التربز (حُت يًتكز الورـ باألنسجة الليمفاكية قرب ً‬
‫الكلية أك األمعاء )‬
‫‪ ‬فشل كلوم ( كمن عبلماتو نقص كميات البوؿ ك اإلعياء ك فقداف الشهية ك الغثياف ك ظهور‬
‫انتفاخ باليدين أك القدمُت )‬

‫‪ ‬السعاؿ ك ضيق النفس (عند إصابة الغ ٌدة الصعًتية أك الغدد الليمفاكية با‪ٞ‬تزء العلوم من‬
‫الصدر نتيجة الضغط على القصبة ا‪٢‬توائية )‪.‬‬

‫‪ ‬ظهور انتفاخ بالرأس ك بأعلى الصدر ك بالذراعُت مع تغَت لوف البشرة ُب ىذه ا‪١‬تواضع إٔب‬
‫األ‪ٛ‬تر ا‪١‬تزرؽ (عند ضغط كتلة الورـ على الوريد األجوؼ العػلوم‪ ,‬الذم ٭تمل الدـ من الرأس‬
‫ك الذراعُت إٔب القلب )‬
‫ا‪ٟ‬تمى ا‪١‬تتواصلة اليت تستمر ألسابيع‬
‫‪ٌ ‬‬
‫‪ ‬االرٕتاؼ‬

‫التعرؽ خصوصا بالليل‬
‫‪ ‬شدة ٌ‬
‫‪37‬‬

‫‪ ‬ك فقداف الوزف‬
‫‪ ‬ك الشعور ا‪١‬تتواصل باإلعيػاء ك فقد الشهية‬
‫‪ 3-2-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء األورام الالىودجكن ‪:‬‬
‫عوامل الخطورة المتعلقة بعػالجات األورام ‪:‬‬

‫تفيد العديد من الدراسات الطبية عن كجود عبلقة مباشرة‪ ,‬ك بنسبة خطورة صغَتة‪ ,‬بُت معا‪ٞ‬تة‬

‫مرضى السرطاف سواء البالغُت أك األطفاؿ بالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬ك بُت ظهور أكراـ ثانوية غَت الورـ‬
‫األصلي ا‪١‬تعاِب خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة ( ك تزداد نسب ا‪٠‬تطورة عند اإلستخداـ ا‪١‬تشًتؾ لكبل‬
‫ي‬
‫العبلجُت الكيماكم ك اإلشعاعي )‪ ,‬ك تيعد ىذه األكراـ الثانوية أكثر شيوعا لدل البالغُت ‪.‬‬
‫بينما ك األىم من ذلك‪ ,‬تفيد بعض الدراسات الطبية إٔب أف العقاقَت الكيماكية ا‪١‬تستخدمة ُب‬
‫معا‪ٞ‬تة أنواع أخرل من األكراـ ٯتكن أف تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء اللوكيميا أك األكراـ البلىودجكن‪,‬‬
‫خبلؿ فًتات تًتاكح بُت ٓ إٔب َُ سنوات عقب انتهاء ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‪.‬‬
‫ك من ناحية أخرل تزيد نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء السرطاف ك خصوصا أكراـ ا‪ٞ‬تهاز الليمفاكم‬
‫( ٔتا ُب ذلك األكراـ الليمفاكية البلىودجكن )‪ ,‬عند ا‪ٟ‬تاالت اؿٌب خضعت ‪١‬تعا‪ٞ‬تات مكثفة بغرض‬
‫إحباط ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي ( ك اليت تتم عند التهيئة لعمليات زراعة نقى النخاع العظمي بشكل رئيسي )‪.‬‬
‫عوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬

‫تؤدم بعض من ا‪١‬تتبلزمات إٔب كالدة األطفاؿ ّتهاز مناعي غَت طبيعي ك عاجز‪ ,‬ك تيعرؼ‬
‫ٔتتبلزمات العوز ا‪١‬تناعي ا‪٠‬تلقية (‪ ,)congenital immunodeficiency syndromes‬ك‬
‫قد تبُت أهنا تزيد بدرجة عالية من نسب ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ البلىودجكن لدل األطفاؿ ‪ ,‬ك تيعد‬
‫من أ‪٫‬تها‪:‬‬
‫‪ ‬متبلزمة اإلختبلج ا‪١‬ترتبط بتمدد األكعية الشعرية ( ‪Ataxia-telangiectasia‬‬
‫‪) syndrome‬‬
‫‪ ‬متبلزمة بلوكـ ( ‪) Bloom syndrome‬‬

‫‪ ‬متبلزمة كيسكوت الدريش ( ‪) Wiskott-Aldrich syndrome‬‬
‫‪ ‬متبلزمة العػجز ا‪١‬تنػاعي ا‪١‬تضاعف ا‪ٟ‬تاد ( ‪Severe combined‬‬
‫‪) immunodeficiency syndrome SCID‬‬
‫‪ 4-2-4-4‬التشخيص‪:‬‬
‫عند ظهور األعراض على الطفل ك اليت ٯتكن أف تيعزل إٔب أم من األكراـ الليمفاكية‪ ,‬ك االرتياب‬
‫بوجود مثل ىذا الورـ‪ ,‬يقوـ األطباء بإجراء عملية خزع جراحي ( ‪ُّ ) biopsy‬دؼ استخبلص‬
‫خزعة من األنسجة أك الغدد ا‪١‬تشتبهة‪ ,‬ليتم فحصها ٖتت اَّهر‪ ,‬بيغية التأكد من كجود السرطاف‬
‫‪38‬‬

‫كٖتديد نوع الورـ ك خواصو ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬كما يتم إجراء سلسلة من الفحوصات ك ا لتحاليل ا‪١‬تخربية كالتقاط‬
‫صور إشعاعية ‪٥‬تتلفة من أشعات سينية‪ ,‬ك التصوير الشعاعي ا‪١‬تقطعي ‪ ,‬إضافة إٔب التصوير بالرنُت‬
‫ا‪١‬تغناطيسي ‪ ,‬ك التصوير با‪١‬توجات فوؽ الصوتية‪ ,‬لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب ا‪١‬ترض بدقة ‪.‬‬
‫ٕتدر اإلشارة إٔب أنو قد يصعب أحيانا تشخيص مثل ىذه األكراـ ُب مراحلىا ا‪١‬تبكرة‪ ,‬إذ أف تضخم‬
‫الغدد الليمفاكية ينشأ عادة عند كجود عدكل لدل األطفاؿ‪ ,‬ك ال يثَت األمر القلق سول عند تضخم‬
‫الغدة ْتجم يزيد عن ٓ‪ ِ.‬سنتمًت أك ‪٨‬تو ذلك‪ ,‬ك حىت ُب ىذه ا‪ٟ‬تاؿ يتم عادة تناكؿ ا‪١‬تضادات‬
‫ا‪ٟ‬تيوية ‪١‬تدة أسبوعُت لتقصي مدل اإلستجابة ك انكماش الغدة آبتضخمة ك ‪١‬تعرفة إف كاف تضخمها‬
‫ناتج عن عدكل عادية‪ ,‬بينما عند عدـ كجود استجابة أك تبدك الغدد ا‪١‬تتضخمة سريعة ُب مدل‬
‫تضخمها‪ ,‬أك تبدك صحة الطفل ُب تدىور مستمر‪ ,‬ينبغي التصرؼ السريع ك إجراء ‪٥‬تتلف‬
‫الفحوصات‪.‬‬
‫‪ 5-2-4-4‬العالج‪:‬‬

‫األكٕب‪ ,‬ك قد يتم استخداـ العبلج اإلشعاعي عند بعض‬
‫ييعد العبلج الكيماكم خط العبلج ٌ‬
‫ا‪ٟ‬تاالت ا‪٠‬تاصة‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ ٗتتلف ا‪٠‬تطط العبلجية تبعا لتصنيف الورـ ك مدل ‪٪‬تو الطفل ك ال‬
‫تزاؿ األْتاث جارية حوؿ مدل االستفادة من عمليات زرع نقى النخاع العظمي لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت‪.‬‬
‫أما ُب ما يتعلق بالعمل ا‪ٞ‬تراحي ‪ ,‬فإنو من غَت ا‪١‬تعتاد إجراء ا‪ٞ‬تراحات إلزالة األكراـ البلىودجكن‪,‬‬
‫‪٥‬تافة تضرر األعضاء ا‪ٟ‬تيوية السليمة أثناء ا‪ٞ‬تراحة‪.‬‬

‫‪ 3-4-4‬ورم ىودجكن الليمفاوي‪:‬‬
‫كرـ ىودجكن الليمفاكم أك داء ىودجكن ( ‪ ,) Hodgkin’s disease‬ىو أحد األكراـ‬
‫السرطانية الليمفاكية ‪ ,‬اليت تنشأ ك تتطور بأنسجة ا‪ٞ‬تهاز الليمفاكم‪ ,‬أحد ا‪١‬تكونات الرئيسية للمنظػومة‬
‫ا‪١‬تناعية با‪ٞ‬تسم‪ ,‬ك الذم يتكوف من خػبليا ‪٥‬تتلفة ك متعددة الوظائؼ‪ ,‬تتكامل معا كجزء أساسي ُب‬
‫الرد ا‪١‬تناعي‪ ,‬سواء ُب مقاكمة العدكل ا‪١‬تختلفة‪ ,‬أك تدمَت بعض أنواع ا‪٠‬تبليا السرطانية‪ ,‬ك قد ‪ٝ‬تيت‬
‫ىذه األكراـ نسبة إٔب الطبيب توماس ىودجكن أكؿ من قاـ بتشخيصها ُب العاـ ُِّٖـ‪ ,‬ك من‬
‫ا‪١‬تعتاد أف تنشأ لدل األطفاؿ بالفئة العمرية ما بُت اؿعاشرة ك السادسة عشر على كجو ا‪٠‬تصوص ‪ ,‬ك‬
‫تيعد نادرة الظهور لدل الفئة العمرية دكف ا‪٠‬تامسة‪ ,‬كما ترتفع معدالت ظهورىا لدل الذكور عنها‬
‫لدل اإلناث‪.‬‬
‫‪ 1-3-4-4‬األعراض‪:‬‬

‫‪39‬‬

‫كأعراض اليت تظهر ُب حالة األكراـ اللمفاكية البلىودجكن ‪ ,‬ك قد ال تظهر أية أعراض مرضية عند‬
‫بعض ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬ك ال يشكو ا‪١‬تريض من أم اعتبلؿ ‪.‬‬
‫‪ 2-3-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء ورم ىودجكن‪:‬‬

‫ك فيما يتعلق بورـ ىودجكن كجد الباحثوف أف بعض العوامل تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء ىذا‬
‫الورـ‪ ,‬من أ‪٫‬تها العدكل بداء كحيدات النول ( ‪ , ) mononucleosis‬حيث تفيد بعض‬
‫الدراسات عن تزايد نسبة ا‪٠‬تطورة لظهور كرـ ىودجكن عند ا‪١‬تصابُت بعدكل ىذا ا‪١‬ترض‪ ,‬ك اليت تنشا‬
‫عن فَتكس إبشتُت بار ( ‪ , ) Epstein-Barr virus‬مع العلم باف اإلحصاءات الطبية تفيد بأنو‬
‫ال يوجد ماض من التعرض ‪١‬تثل ىذه العدكل لدل نسبة تزيد عن َٓ ‪ %‬من ا‪١‬ترضى بورـ ىودجكن‪.‬‬
‫ك من ناحية أخرل تؤكد العديد من الدراسات الطبيػة على زيادة نسبة ا‪٠‬تطورة عند كجود‬
‫ضعف با‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تنػاعي‪ ,‬ك الذم قد ينجم عن العديد من األسباب‪ ,‬مثل اإلصابة بعدكل مرض نقص‬
‫ا‪١‬تنػاعة ا‪١‬تكتسب اإليػدز‪ ,‬أك كجود عيػوب خلقية منذ الػوالدة ك متبلزمات مرتبطة بالعجز ا‪١‬تناعي‪ ,‬مثل‬
‫متبلزـة اإلختبلج ا‪١‬ترتبط بتمدد األكعية الشعرية ( ‪ataxia - telangiectasia syndrome‬‬
‫)‪ ,‬أك متبلزمة كيسكوت الدريش ( ‪ ,) Wiskott-Aldrich syndrome‬أك عند حاالت‬
‫زراعة األعضاء حيث يتلقى ا‪١‬ترضى عقاقَت ‪٤‬تبطة للجهاز ا‪١‬تناعي‪ ,‬رغم أف كرـ ىودجكن ييعد اقل‬
‫بواع السػرطاف‬
‫شيوعا ك بفارؽ كبَت بُت ا‪ٟ‬تاالت اليت تيعا٘ب من مثل ىذا العجز ا‪١‬تناعي‪ ,‬مقارنة أن‬
‫األخرل ك خصوصا األكراـ الليمفاكية البلىودجكن‪.‬‬
‫‪ 3-3-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫بنفس طريقة التشخيص لؤلكراـ اللمفاكية البلىودجكن‬

‫‪ 4-3-4-4‬العالج‪:‬‬
‫األكٕب ألكراـ ىودجكن‪ ,‬مع استخداـ العبلج الكيماكم أك‬
‫ييعد العبلج اإلشعاعي خط العبلج ٌ‬
‫بدكنو‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ ٗتتلف ا‪٠‬تطط العبلجية تبعا لتصنيف الورـ ك مدل ‪٪‬تو الطفل‪ ,‬ك ال تزاؿ‬
‫األْتاث جارية حوؿ مدل االستفادة من عمليا ت زرع نيقى النخاع العظمي لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت‪.‬‬
‫‪ 5-3-4-4‬مالحظة‪:‬‬

‫أف األكراـ اللمفاكية البلىودجكن ال تعد تفرعا عن كرـ ىودجكن كما قد تيوحي التسمية‪ ,‬ك إ‪٪‬تا‬
‫باألحرل قم ‪٣‬تموعة من األكراـ الليمفاكية اليت تتماثل ُب آلية تكونوا ك ‪٪‬توىا‪ ,‬ك ٗتتلف عن كرـ‬
‫ىودجكن‪ ,‬سواء ُب أنواع خبلياىا أك مظهرىا اَّهرم‪ ,‬أك ُب سلوكياهتا ك أ‪٪‬تاط انتقالوا من مواضع‬
‫نشأهتا‪ ,‬أك ُب نسق اإلستجابة للمعا‪ٞ‬تات‪.‬‬
‫‪ 4-4-4‬أورام الدماغ والحبل الشوكي ‪:‬‬
‫‪40‬‬

‫ييطلق كصف أكراـ الدماغ على أم ‪٪‬تو شاذ بأم خبليا ك أنسجة تتواجد ضمن ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬سواء‬
‫أكانت أكراما ‪ٛ‬تيدة أـ أكراما خبيثة ‪ ,‬ك ٓتبلؼ األكراـ اؿناشئة با‪١‬تواضع األخرل من ا‪ٞ‬تسم ‪ ,‬تيعد‬

‫األكراـ ا‪ٟ‬تميدة بالدماغ خطرة بنفس الدرجة تقريبا كاألكراـ السرطانية‪ ,‬حيث أهنا قادرة على التسبب‬
‫بإعاقات بدنية ك قد تكوف ‪٦‬تيتة أحيانا عند تضخم كتلتها ك ضغطها على األنسجة اَّاكرة ‪١‬توضع‬
‫نشوئها باؿدماغ‪ ,‬رغم أهنا غَت قادرة على اإل نتقاؿ من مواضعها كما تفعل األكراـ ا‪٠‬تبيثة‪ ,‬اليت ٯتكن‬
‫ألغلب أنواعىا با‪١‬تقابل االنتقاؿ خبلؿ أنسجة الدماغ‪ ,‬ك إف كاف القليل منها قادر على االنتقاؿ ك‬
‫اإلنتشار إٔب مواضع أخرل با‪ٞ‬تسم‪.‬‬
‫٘تثل أكراـ ا‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم نسبة َِ ‪ %‬من ‪٣‬تمل حاالت سرطاف الطفولة‪ ,‬ك تظهر ُب‬
‫اغلب األحواؿ ما بُت السنة الثالثة إٔب الثانية عشر‪ ,‬بينما تظهر لدل الكبار غالبا بالفًتات ما بُت‬
‫العقدين الثالث ك ا‪٠‬تامس من العمر ‪ ,‬كما تنشأ معظم أكراـ الدماغ لدل األطفاؿ ٔتنطقة ا‪١‬تخيخ ك‬
‫جذع الدماغ‪ ,‬بينما تنشأ – غالبا ‪ -‬عند البالغُت با‪١‬تخ‪.‬‬
‫‪ 1-4-4-4‬أنواع خاليا و أنسجة الدماغ و الحبل الشوكي ‪:‬‬
‫ػصبات ( ‪) Neurons‬‬
‫الع َ‬
‫الخاليا العػصبية أو َ‬

‫صبات من أىم أنواع ا‪٠‬تبليا بالدماغ ك ا‪١‬تكوف الرئيسي للجهاز العصيب‪ ,‬ك ٖتدد اإلشارات الكهربية‬
‫الع ى‬
‫تيعد ى‬
‫صبات‪ ,‬ك تقوـ بإرسا‪٢‬تا عرب األلياؼ العصبية‪ٚ ,‬تيع نشاطات الدماغ ك ا‪ٟ‬تبل الشوكي‪ ,‬مثل‬
‫الع ى‬
‫اليت ٖتملها ى‬

‫صبات تتوقف عن‬
‫الع ى‬
‫التفكَت ك الذاكرة ك العواطف ك النطق ك حركة العضبلت‪ ,‬ك من ا‪١‬تعركؼ أف ى‬
‫اإلنقساـ ك بالتإب التكاثر خبلؿ السنة األكٔب عقب الوالدة ( مع القليل من اإل ستثناءات)‪ ,‬كذلك ٓتبلؼ‬
‫العديد من أنواع ا‪٠‬تبليا اليت ٯتكنها أف تنمو ك تتكاثر بشكل متواصل‪ ,‬ك ذلك لتجديد األنسجة ك‬
‫إصبلحها عند تضررىا باألمراض أك ا‪ٞ‬تركح أك بغَتىا ‪.‬‬
‫الخاليا الدبقية ( ‪) Glial cells‬‬

‫تيعد ا‪٠‬تبليا الداعمة للدماغ ك ‪ٙ‬تة ثبلثة أنواع من ا‪٠‬تبليا الدبقية ا‪١‬تكونة للدبق العصيب‪:‬‬
‫‪ ‬ا‪٠‬تبليا النجمية ( ‪) astrocytes‬‬

‫‪ ‬ا‪٠‬تػبليا قليلة التفػرع أك التغصن ( ‪) oligodendrocytes‬‬
‫‪ ‬خػبليا البطانة العصبية ( ‪) ependymal cells‬‬
‫ك ىي تنمو ك تنقسم ببطء شديد‪ ,‬ك تستمر ُب التزايد اؿعددم حىت بلوغ الطفل سن ا‪٠‬تامسة فحسب‪,‬‬
‫حيث يصل الدماغ عندىا إٔب حجمو األقصى ك يبقى كذلك مدل ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬ك ‪٬‬تدر بالذكر أف معظم أكراـ‬
‫الدماغ ك ا‪ٟ‬تبل الشوكي تنشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا الدبقية ‪.‬‬
‫‪41‬‬

‫الخاليا الدبقية الصغيرة ( ‪) microglia‬‬
‫ك تيعد ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تناعية با‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم ك ليست ٘تاما خبليا دبقية ُب األصل‪ ,‬ك ىي تقوـ بابتبلع‬

‫ا‪ٞ‬تراثيم ك الكائنات الغريبة‪ ,‬ك يبلغ تعدادىا حوإب َِ ‪ %‬من ‪٣‬تمل ا‪٠‬تبليا الدبقية بالدماغ ‪.‬‬
‫أغشية السحايا ( ‪) meninges‬‬

‫كىي أنسجة خاصة تبطن الفراغات احمليطة بالدماغ كا‪ٟ‬تبل الشوكي كآبملوءة بالسائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي‪ ,‬ك‪ٙ‬تة‬
‫ي‬
‫نوعاف من األغشية السحائية‪:‬‬

‫‪ ‬السحايا الرقيقػة (‪ )leptomeninges‬أك العنكػبوتية ا‪ٟ‬تنػوف ( ‪ :) pia-arachnoid‬ك‬
‫ىي أغشية رقيقة تضم السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي مباشرة‬
‫ي‬
‫‪ ‬السحايا الغليظة ( ‪ ) pachymeninges‬أك األـ ا‪ٞ‬تافية ( ‪ ) dura‬كىي أكثر صبلبة‬
‫كٖتيط بالسحايا الرقيقة ‪.‬‬

‫خاليا شفان ( ‪:) Schwann cells‬‬

‫كتقوـ بإنتاج النخاعُت ( ‪ ) myelin‬الذم ٭تيط كيعزؿ ألياؼ األعصاب القحفية كغَتىا من األعصاب‬

‫با‪ٞ‬تسم‪ ,‬كدكرىا أساسي ُب تكوين الغمد النخاعيٍت حملور األلياؼ العصبية ‪.‬‬
‫الضفيرة المشيمية ( ‪:) Choroid plexus‬‬

‫ك ىي عبارة عن شبكات من الشعَتات الدموية كخبليا البطانة العصبية تتمركز ضمن البطينات ا‪١‬تخية‬

‫ا‪١‬تخ ٌي الشوكي‪.‬‬
‫كتقوـ بإفراز السائل ي‬

‫الغػ ّدة النخػامية ( ‪:) Pituitary gland‬‬

‫كتعد من أىم الغدد الصماء با‪ٞ‬تسم كتسمى أيضا بالغدة السيدة‬
‫كتقع عند مركز الدماغ تقريبا‪ ,‬ي‬

‫(‪ )Master gland‬حيث تقوـ بتنظيم العديد من النشاطات ا‪ٟ‬تيوية للغدد األخرل بإفرازىا للعديد من‬
‫ا‪٢‬ترمونات‪.‬‬
‫الػ ِوطاء ( ‪:) hypothalamus‬‬
‫ييعد الػ ًوطاء جزءان من الدماغ األكسط كيتواجد قرب الغدة النخامية‪ ,‬كيعترب من أىم أجزاء ا‪ٞ‬تهاز العصيب‪,‬‬
‫حيث يقوـ بدكر رئيسي ُب العديد من الوظائف العصبية ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬من أ‪٫‬تها التحكم ُب تنسيق ا‪ٞ‬تهاز‬
‫العػصيب الذاٌب كالنشاطات غَت اإلرادية ‪.‬‬
‫الغػدة الصنوبرية (‪:)Pineal gland‬‬
‫ىي من الغدد الصماء كتتواجد بُت نصفي كرة ا‪١‬تخ‪ ,‬كتقوـ بإفراز ىرموف ا‪١‬تيبلتونُت (‪)melatonin‬‬
‫الذم يتفاعل مع تغَتات الضوء كيعمل على تنظيم كتكقيت العمليات ا‪ٟ‬تيوية الدكرية با‪ٞ‬تسم‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫الحػائل الدمػوي الدمػاغي ( ‪:) Blood-brain barrier‬‬
‫ٓتبلؼ أغلب األعضاء األخرل با‪ٞ‬تسم‪ٙ ,‬تة حاجز بُت الدـ كبُت أنسجة ا‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم يتشكل‬
‫من مكونات الضفائر ا‪١‬تشيمية‪ ,‬كيسمح ‪١‬تواد ‪٤‬تددة بالدخوؿ إٔب السائل ا‪١‬ت ٌخي‪ ,‬ك بذلك ٭تمي الدماغ‬
‫ي‬
‫كا‪ٟ‬تبل الشوكي من ا‪١‬تواد ا‪١‬تضرة‪ ,‬كما أنو ٯتنع العديد من األدكية من النفاذ مباشرة إٔب الدماغ كا‪ٟ‬تبل‬
‫الشوكي ٔتا ُب ذلك البعض من أدكية معا‪ٞ‬تة األكراـ ‪.‬‬
‫‪ 2-4-4-4‬أنواع أورام الدمػاغ و الحبل الشػوكي‪:‬‬
‫ٯتكن أف تنشا األكراـ بأم نوع من ا‪٠‬تبليا أك األفسجة ا‪١‬تكونة ؿلدماغ ا‪ٟ‬تبل الشوكي‪ ,‬كما‬
‫قد ينجم بعض منها عن تسرطن خليط من ا‪٠‬تبليا الدماغية‪ ,‬كينبغي بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ التمييز‬
‫بُت األكراـ الناشئة بالدماغ أساسا ك بُت األكراـ الثانوية ا‪١‬تنتقلة إليو من مواضع أخرل‪ ,‬ك‬
‫اليت تتم معا‪ٞ‬تتها ٓتطط ‪٥‬تتلفة‪ ,‬ك تيعد مثل ىذه األكراـ الثانوية ا‪١‬تنتقلة إٔب الدماغ أقل‬
‫شيوعا لدل األطفاؿ من أكراـ الدماغ األصلية‪ ,‬كمن جهة أخرل من النادر أف تنتقل أكراـ‬
‫الدماغ األصلية إٔب مواضع أك أعضاء بعيدة عن موضع النشأة ‪.‬‬
‫األورام الدبقية ( ‪:) Gliomas‬‬

‫أك الدبقومات‪ ,‬ك تيعد األكثر شيوعا ضمن أكراـ ا‪ٞ‬تهاز العصيب لدل األطفاؿ‪ ,‬كىي‬
‫بواعها ا‪١‬تختلفة‪,‬‬
‫تشمل العديد من األكراـ الدماغية اليت تنشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا الدبقية أن‬
‫كيتم تصنيفها حسب موضعها كنوع ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتسرطنة‪ ,‬كتشمل بصفة عامة أنواع األكراـ‬
‫التالية‪:‬‬
‫أورام الخاليا النجمية ( ‪:) astrocytomas‬‬
‫أك األكراـ النجمية كتنشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا النجمية كتشكل حوإب َٓ ‪ %‬من ‪٣‬تمل‬
‫أكراـ الدماغ لدل األطفاؿ‪ ,‬ك ٯتكن تقسيمها إٔب نوعُت‪ ,‬ييعرؼ النوع األكؿ باألكراـ‬
‫ا‪١‬ترتشحة أك ا‪١‬تنبثة ( ‪ ,) infiltrating astrocytomas‬ك تتصف باتساع رقعة‬
‫انتشار الورـ عرب أنسجة الدماغ السليمة عند التشخيص‪ ,‬األ مر الذم يصعب من‬
‫معا‪ٞ‬تتها‪ ,‬ك ٯتكن أف تنتقل مثل ىذه األكراـ لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت على امتداد مسرل‬
‫السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي‪ ,‬غَت أهنا ُب أغلب األحواؿ ال تنتقل إٔب أبعد من ذلك خارج‬
‫ي‬
‫الدماغ أك ا‪ٟ‬تبل الشوكي فيما عدا حاالت نادرة ‪.‬‬
‫كالنوع اآلخر ك ييعرؼ باألكراـ النجمية غَت ا‪١‬ترتشحة ( ‪noninfiltrating‬‬
‫‪ ,) astrocytomas‬ك ييعد ذك مؤشرات مرضية كاعدة‪ ,‬ك يشمل األكراـ النجمية‬
‫الشعرية اليافعة ( ‪ ) juvenile pilocytic astrocytomas‬ك اليت تنشأ غالبان‬
‫‪43‬‬

‫با‪١‬تخيخ ك ٯتكن أف تنشأ بالعصب البصرم ك با لوطاء أك ٔتواضع أخرل بالدماغ‪ ,‬كاألكراـ‬
‫ا‪١‬تخية‪ ,‬كترتبط ُب أغلب‬
‫النجمية ضخ مة ا‪٠‬تبليا ‪١‬تا ٖتت البطانة اليت تنشأ بالبطػينات ٌ‬

‫األحػواؿ بوجود حالة التصػلب الػدر٘ب ا‪١‬توركث ا‪١‬تريض كاليت من ا‪١‬تعتاد أف تسبب الصرع ك‬
‫التخلف العقلي‪.‬‬

‫أورام الخاليا الدبقية قليلة التغػصن (‪:) oligodendroglioma‬‬
‫ك تنشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا الدبقية قليلة التغصن ( ‪,) oligodendrocytes‬‬
‫ك ٯتكنها أف ترتشح أك تنتقل بنمط يتماثل مع األكراـ النجمية ك يتعذر استئصا‪٢‬تا جراحيا‬
‫بالكامل ُب اغلب األحواؿ‪ ,‬رغم أف اإلحصاءات الطبية تفيد عن كجود حاالت حققت‬
‫سنوات شفاء طويلة األمد تصل إٔب َْ سنة دكف عودة الورـ عقب ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‪ ,‬كما قد‬
‫تنتقل ىذه األكراـ على امتداد مسرل السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي‪ ,‬غَت أهنا با‪١‬تقابل نادران ما تنتقل‬
‫ي‬
‫إٔب مواضع خارج منطقة الدماغ أك ا‪ٟ‬تبل الشوكي‬
‫أورام البطػانة العػصبية ( ‪:) Ependymoma‬‬

‫كتنشأ عن تسرطن خبليا البطانة العصبية ( ‪) ependymal cells‬‬
‫بالبطينات ا‪١‬تخية‪ ,‬ك تكمن أكرب ‪٥‬تاطرىا ُب نشوء االستسقاء الدماغي‬
‫(‪ )hydrocephalus‬حيث تقوـ ىذه األكراـ بسد ‪٥‬تارج السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي من‬
‫ي‬
‫البطينات ‪٦‬تا يتسبب ُب تضخمها بشكل كبَت‪ ,‬ك على خبلؼ األكراـ النجمية كاألكراـ‬
‫الدبقية قليلة التغصن من النادر أف ترتشح أك تنتقل أكراـ البطانة عرب أنسجة الدماغ‬
‫اَّاكرة‪ ,‬األمر الذم يسمح باإل ستئصاؿ ا‪ٞ‬تراحي ك ٖتقيق الشفاء ُب أغلب األحواؿ‪ ,‬ك‬
‫خصوصا عند ٘توضع الورـ ٔتنطقة ا‪ٟ‬تبل الشوكي‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ ٯتكن أف تنتقل ىذه‬
‫األكراـ على امتداد مسرل السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي‪ ,‬غَت أ هنا ال تنتقل إٔب مواضع خارج‬
‫ي‬
‫منطقة الدماغ أك ا‪ٟ‬تبل الشوكي‪.‬‬
‫ك ٘تثل أكراـ البطانة العصبية حوإب َُ ‪ %‬من ‪٣‬تمل أكراـ الدماغ لدل األطفػاؿ‬
‫كتظهر غالبان بالفئة العمرية ما دكف العاشرة‪ ,‬ك تيعد بطيئة النمو مقارنة باألكراـ الدماغية‬
‫األخرل‪ ,‬ك تشَت الدراسات الطبية إٔب إرتفاع نسبة ا‪٠‬تطر من عودة ىذه األكراـ عقب‬
‫انتهاء ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات األكلية‪ ,‬كمن ا‪١‬تبلحظ أف الورـ العائد يكوف أكثر عدكانية كمقاكمة‬
‫للعبلجات‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫األورام الدبقية بجػذع الدمػاغ ( ‪:) Brain stem gliomas‬‬
‫كىي أكراـ تتأصل ّتذع الدماغ‪ ,‬ك ينحصر ظهورىا بشكل كلي تقريبا لدل األطفا ؿ دكف‬
‫البالغُت خصوصا بالفئة العمرية بُت ا‪٠‬تامسة ك السابعة‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تنشأ أعراض‬
‫‪٥‬تتلفة تشمل تشوش ك ازدكاج الرؤية أك مصاعب حركية بالوجو أك بأحد جانيب ا‪ٞ‬تسم‬
‫أك با‪١‬تشي ك التوازف أك التناسق ا‪ٟ‬تركي‪ ,‬بينما من غَت ا‪١‬تعتاد أف يزداد الضغط داخل‬
‫ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬ك من ا‪١‬تتعذر إزالة معظمها جراحيا نظرا ‪١‬توقعها ا‪ٟ‬تساس ك غَت ا‪١‬تتاح للعمل‬
‫ا‪ٞ‬تراحي إضافة إٔب حساسية الوظائف ا‪١‬تتعددة ك ا‪١‬تعقدة اليت يتحكم ُّا ىذا ا‪ٞ‬تزء من‬
‫الدماغ‪.‬‬
‫األورام الدبقية بالعػصب البصري ( ‪:) Optic nerve gliomas‬‬

‫ك تسمى أيضا بأكراـ ا‪١‬تسرل البصرم‪ ,‬ك تتموضع ىذ ق األكراـ بالعػصب البصرم على‬
‫امتداده أك ٔتواضع من حولو‪ ,‬ك ترتبط غالبا بوجود النوع األكؿ من علة األكراـ الليفية‬
‫العصبية ( ‪ ) Neurofibromatosis - type 1‬لدل ا‪١‬تريض‪ ,‬ك اليت تيعرؼ‬

‫أيضا بعلة ريكلينقهاكزف ( ‪ ( ,) Recklinghausen’s disease‬ك ىي علة‬
‫كراثية من خواصو ا نشوء أكراـ ليفية باألعصاب الطرفية‪ ,‬ك ظهور بقع بنية على البشرة ك‬
‫تشوىات باألنسجة ٖتت ا‪ٞ‬تلد ك بالعظاـ‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تتسبب ىذه ا لعلة ُب نشوء‬
‫أكراـ عصبية متعددة)‪ ,‬ك تظهر لدل حاالت أكراـ ا‪١‬تسرل البصرم أعراض تشمل فقداف‬
‫الرؤية ك اختبلؿ اإلفراز ا‪٢‬ترمو٘ب‪ ,‬ك رغـ أهنا ال تيعد ‪٦‬تيتة ُب أغلب األحواؿ غَت أهنا قد‬
‫تؤدم إٔب فقداف البصر كليا‪ ,‬ك من جهة أخرل تتم معا‪ٞ‬تتها بنجاح بالعمل ا‪ٞ‬تراحي‬
‫منفردا لدل العديد من ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬ك قد يتم االستعانة ٔتعا‪ٞ‬تات األكراـ األخرل ُب بعض‬
‫األحياف من عبلج كيماكم ك إشعاعي ‪.‬‬
‫لعمية (‪:) craniopharyngiomas‬‬
‫األورام القحفية الب‬

‫كىي أكراـ ‪ٛ‬تيدة تنشأ بأعلى موضع الغدة النخامية كٖتت قاعدة الدماغ ‪ ,‬كتكوف عادة‬
‫قريبة جدا من العصب البصرم ‪٦‬تا يصعب من إجراء ا‪ٞ‬تراحات االستئصالية ‪ ,‬كقد‬
‫تضغط ىذه األكراـ على الغدة النخامية كالوطاء ‪٦‬تا يؤدم إٔب اختبلؿ اإلفراز ا‪٢‬ترمو٘ب ‪,‬‬
‫كعلى الرغم من أهنا أكراـ ‪ٛ‬تيدة غَت أنو من الصعب إزالتها جراحيا نظرا ‪١‬توضعها ضمن‬
‫األنسجة ا‪ٟ‬تساسة للدماغ كقد يتم استخداـ ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت ‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫أورام خاليا شفان ( ‪:) Schwannomas‬‬
‫كتنشأ ىذه األكراـ النادرة لدل األطفػاؿ ٓتبل يا شفػاف اليت ٖتيط ك تعزؿ األعصاب القحفية‬
‫كغَتىا من األعصاب‪ ,‬ك ىي أكراـ ‪ٛ‬تيدة ُب اغلب األحواؿ ك تتموضع عادة قرب ا‪١‬تخيخ كباألعصاب‬
‫القحفية ا‪١‬تسؤكلة عن التوازف ك السمع‪ ,‬ك قد ييشَت ظهورىا بشكل متعدد لدل حالة ما إٔب كجود دالئل‬
‫كراثية عائلية‪ ,‬مثل ـتبلزمة األكراـ الليفية العصبية ( ‪ ) neurofibromatosis‬ساؿفة الذكر‬
‫األورام السحائية ( ‪:) Meningiomas‬‬

‫ك تنشأ ىذه األكراـ بأغشية السحايا ك تنجم عنها أعراض ‪٥‬تتلفة عند ضغطها على الدماغ أك ا‪ٟ‬تبل‬
‫الشككي‪ ,‬ك رغم أهنا أكراـ ‪ٛ‬تيدة ُب أغلب األحواؿ ك نادرة لدل األطفاؿ غَت أهنا قد تتمركز بدرجة خطرة‬
‫قريبا من أنسجة حيوية ضمن الدماغ أك ا‪ٟ‬تبل الشوكي ‪٦‬تا ٯتنع من معا‪ٞ‬تتها جراحيا كمن جهة أخرل ‪ٙ‬تة‬
‫أنواع من األكراـ السحائية ا‪٠‬تبيثة النادرة‪ ,‬ك منها الورـ الغر٘ب السحائي ك الذم قد يعود مرارا عقب‬
‫االستئصاؿ ا‪ٞ‬تراحي ك قد ينتقؿ لدل حاالت نادرة إٔب أجزاء أخرل با‪ٞ‬تسم‪.‬‬
‫األورام الحبلية الظهارية ( ‪:) Chordoma‬‬
‫ك تنشأ ىذه األكراـ بالعظاـ ٔتؤخرة ا‪ٞ‬تمجمة أك بالنهاية الطرفية السفلى للحبل الشوكي‪ ,‬ك من غَت ا‪١‬تعتاد‬
‫أف تنتقل إٔب مواضع أخرل‪ ,‬ك تشَت الدراسات إٔب أهنا قد تعود مرارا عقب ا‪١‬تعاِبات القياسية خبلؿ‬
‫فًتات تًتاكح بُت َُ إٔب َِ سنة‪.‬‬
‫أورام الخاليا التناسلية ( ‪:) tumors cell Germ‬‬

‫خبلؿ مراحل التطور ا‪ٞ‬تنيٍت الطبيعية تنتقل ا‪٠‬تبليا التناسلية ٔتسار ‪٤‬تدد لتستقر با‪١‬تبايض أك ا‪٠‬تصيتُت‬
‫لتتطور إٔب بويضات أك خبليا منوية‪ ,‬غَت أنو ُب بعض األحياف ينتهي ُّا األمر لتستقر ُب مواضع غَت‬
‫طبيعية مثل الدماغ‪ ,‬ك قد ينشأ عنها أكراـ مشاُّة لؤلكراـ الناشئة عن تسرطن ا‪٠‬تبليا التناسلية با‪٠‬تصيتُت‬
‫أك ا‪١‬تبايض‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تنشأ مثل ىذه األكراـ با‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم لدل األطفاؿ بالغدة الصنوبرية‬
‫أك بأعلى الغدة النخامية‪ ,‬ك ييعرؼ أكثر أنواعىا شيوعا بالػورـ ا‪ٞ‬تير‪ٙ‬تي ( ‪ ) germinoma‬ك الذم ٯتكن‬
‫شفاؤه با‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية ك أحيانا بالعبلج الكيماكم عند كل ا‪ٟ‬تاالت تقريبا‪ ,‬ك ‪٬‬تدر بالذكر أنو من‬
‫ا‪١‬تمكن تشخيص ىذه األكراـ أحيانا ٔتجرد قياس معدالت بعض ا‪١‬تركبات الكيميائية بالسائل ا‪١‬ت ٌخي‬
‫ي‬
‫الشوكي أك بالدـ دكف ا‪ٟ‬تاجة لفحوصات أخرل ‪.‬‬
‫األورام الدبقية العقدية ( ‪:) Gangliogliomas‬‬
‫صبات البالغة ك خبليا دبقية باألكراـ الدبقية‬
‫الع ى‬
‫تسمى األكراـ اليت تتكوف من خليط ‪٬‬تمع بُت ى‬
‫العقدية‪ ,‬ك تيعد األعلى ُب معدالت الشفاء القياسية باستخداـ العمل ا‪ٞ‬تراحي منفرد ا أك مع‬
‫القليل من ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاع‬
‫‪46‬‬

‫أورام العصبات ( ‪:) Tumors of neurons‬‬
‫من أىم ما ٯتيز األكراـ لدل األطفاؿ عنها لدل البالغُت ‪ ,‬أهنا تنشأ عن تسرطن خبليا ا‪١‬تنشأ األكلية اليت‬
‫تتطور كتتمايز إٔب خبليا بالغة متخصصة ‪ ,‬كبنفس النسق تنشأ أكراـ ا‪٠‬تبليا العصبية أك اؿعصبات‪ ,‬كاليت‬
‫ٯتكن تصنيفها بشكل عاـ ضمن أكراـ األدمة الظاىرة العصبية األكلية كاليت تعد أكراـ األكليات النخاعية‬
‫من أىم أنواعها ‪ ,‬حيث ٘تثل نسبة تقًتب من ُٓ ‪ %‬من أكراـ الدماغ لدل األطفاؿ ‪ ,‬كمن ا‪١‬تعتقد أهنا‬
‫تنشأعن تسرطن خبليا ا‪١‬تنشأ األكلية با‪١‬تخيخ كاليت ‪٢‬تا قا بلية التطور لتتحوؿ إما إٔب عصبات أك إٔب خبليا‬
‫دبقية‪ ,‬ك تيعد ىذه األكراـ األكثر سرعة ُب النمو غَت أهنا با‪١‬تقابل ذات معدالت عالية ُب االستجابة‬
‫للمعا‪ٞ‬تات إذ ٯتكن شفاء أكثر من َٓ ‪ %‬من ا‪ٟ‬تاالت بالعمل ا‪ٞ‬تراحي ك أحيانا باستخداـ ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‬
‫اإلشعاعية أك بإضافة القليؿ من العبلج الكيماكم ‪.‬‬
‫ك من جهة أخرل تسمى أكراـ األدمة الظاىرة العصبية األكلية بأكراـ أكليات الصنوبرية حُت تتموضع بالغدة‬
‫الصنوبرية ( ك ىي الغدة اليت تتحكم بدكرات ا لنوـ ك اإلستيقاظ الطبيعية )‪ ,‬بينما تسمى بأكراـ األكليٌػات‬
‫العصبية فحسب حُت تنشأ بنصفي كرة ا‪١‬تخ‪ ,‬كىذه األكراـ سريعة النمػو شأف أكراـ األدمة العػصبية األخرل‬
‫ك ٯتكن أف تنتقل على امتداد مسرل السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي ‪.‬‬
‫ي‬
‫أورام الضفيرة المشيمية ( ‪:) Choroid plexus tumors‬‬
‫ك ىي أكراـ تنشأ بالضفائر ا‪١‬تشيمية ضمن البطينات ا‪١‬تخية‪ ,‬ك ىي عادة أكراـ ‪ٛ‬تيدة ك تسمى‬
‫باألكراـ ا‪ٟ‬تليمية بالضفَتة ا‪١‬تشيمية ( ‪ ) choroid plexus papillomas‬ك تشفى‬
‫بالعمل ا‪ٞ‬تراحي منفردا‪ ,‬غَت أف بعض أنواعىا با‪١‬تقابل متسرطنة ك تسمى ُب ىذه ا‪ٟ‬تاؿ‬
‫بالسرطاف النسيجي للضفائر ا‪١‬تشيمية ( ‪.) choroid plexus carcinomas‬‬

‫‪47‬‬

‫‪ 3-4-4-4‬األعراض‪:‬‬
‫يؤثر نشوء الورـ ك ‪٪‬توه على الوظائف ا‪ٟ‬تيوية ا‪١‬ترتبطة ٔتوضع نشأتو‪ ,‬ك بالتإب تشَت األعراض األكلية إٔب‬
‫موضعو‪.‬‬

‫‪ ‬النوبات الصرعية ( من أكؿ األعراض ا‪١‬تعتادة ألكراـ الدماغ لدل العديد من ا‪ٟ‬تاالت )‪.‬‬
‫‪ ‬خدرا ك ضعفا بالقدمُت معا ( عند نشوء الورـ ُب ا‪ٟ‬تبل الشوكي )‬
‫‪ ‬اختبلالت حركية با‪ٞ‬تسم ( عند نشوء الورـ ُب نصفي كرة ا‪١‬تخ )‬

‫‪ ‬ارتفاع الضغط داخل ا‪ٞ‬تمجمة ( كيعد العارض األكثر شيوعا ألكراـ الدماغ ) كالذم يسبب‬
‫أعراضا أخرل مثل‪ :‬الصداع الشديد ك ا‪١‬تستمر‪ ,‬ك الغثياف ك التقيؤ‪ ,‬ك اختبلؿ الرؤية أك‬
‫ازدكاجها ك ا‪ٟ‬توؿ بالعيوف ك ؽد يؤدم إٔب فقد الرؤية كليا‬
‫‪ ‬كمن أعراض ىذا الضغط لدل األطفاؿ دكف سن ا‪١‬تدرسة ‪ :‬االىتياج ا‪١‬تستمر‪ ,‬ك فقداف الشهية‪,‬‬
‫ك تأخر النمو الطبيعي ك تراجع ك ا‪٨‬تدار القدرات العقلية ك ا‪١‬تهارات ا‪ٟ‬تركية ‪.‬‬
‫‪ ‬من األعراض الشائعة لدل األطفاؿ بسن ا‪١‬تدرسة‪ ,‬ظهور ا‪٨‬تدار مفاجيء باألداء اؿدراسي‬
‫كا‪٠‬تمػوؿ ك اإلعيػاء ا‪١‬تتواصل ك التقلبات ا‪١‬تتطرفة بالشخصية ك ا‪١‬تزاج‪ ,‬ك الشكول من متاعب‬
‫جسدية مبهمة‪ ,‬ك نوبات الصداع ا‪١‬تتقطعة‪.‬‬

‫الرضع تشمل ازدياد حجم الرأس بشكل‬
‫‪ ‬ك من جهة أخرل ‪ٙ‬تة أعراض شائعة لدل األطفاؿ ٌ‬
‫غَت طبيعي قد يكوف مصحوبا بظهور انتفاخ با‪١‬تواضع اؿلينة من ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬إضافة إٔب التقيؤ‬
‫ا‪١‬تستمر ك ضعف النمو البد٘ب ‪.‬‬

‫‪ 4-4-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء أورام الدماغ والحبل الشوكي ‪:‬‬
‫عوامل الخطورة البيئية‪:‬‬

‫ك قد أفادت بعض الدراسات عن كجود نسبة خطورة لنشوء مثل ىذه األكراـ عند التعرض لبعض‬
‫ا‪١‬تؤثرات البيئية أك الكيميائيات‪ ,‬ـثل التعرض لغاز الفينيل كلورايد ( ‪ vinyl chloride‬ك ىو غاز‬
‫عد‪ٙ‬ب الرائحة يستخدـ ُب صناعات اللدائن )‪ ,‬أك استخداـ مادة االسربتاـ ( ‪ ) aspartame‬كىي‬
‫بديل صناعي للسكر‪ ,‬أك التعرض للحقوؿ الكهركمغناطيسية ا‪١‬تنبعثة من أجهزة ا‪٢‬تاتف النقاؿ أك‬
‫األسبلؾ عالية التوتر الكهريب‪ ,‬إضافة إٔب الرضوض ك اإلصابات بالرأس‪ ,‬غَت أف اغلب الباحثُت ُب‬
‫ىذا اَّاؿ يتفقوف على عدـ كجود دليل مؤكد ك حصرم يشَت بوضوح إٔب تأثَت ىذه العوامل كُب الواقع‬
‫‪ٙ‬تة دراسات معاكسة تفيد بأف مثل ىذه العوامل ال تيعد من مسببات األكراـ الدماغية ‪.‬‬
‫عوامل الخطورة المتعػلقة بعػالجات األورام‪:‬‬

‫تفيد العديد من الدراسات الطبية عن كجود عبلقة مباشرة‪ ,‬ك بنسبة خطورة صغَتة‪ ,‬بُت معا‪ٞ‬تة‬

‫مرضى السرطاف سواء البالغُت أك األطفاؿ بالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬ك بُت ظهور أكراـ ثانوية غَت الورـ‬
‫‪48‬‬

‫األصلي ا‪١‬تعاِب خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬ك منها نشوء أكراـ الدماغ ( خصوصا األكراـ النجمية ك‬
‫ي‬
‫أكراـ السحايا ) حُت يكوف الرأس ضمن حقل ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة اإلشعاعية‪ ,‬ك اليت تزداد نسبة ا‪٠‬تطورة لتطورىا‬
‫عند تلقي ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ُب فًتات مبكرة من العمر إضافة إٔب تلقي جرعات عالية‪ ,‬ك تيعد مثل ىذه األكراـ‬
‫الثانوية أكثر شيوعا لدل البالغُت حيث من ا‪١‬تعتاد أف تظهر عقب عدة سنوات من انتهاء ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‬
‫اإلشعاعية‪.‬‬
‫ك ُّذا الصدد نشَت إٔب أف اإلشعاع ا‪١‬تؤين ا‪١‬تستخدـ ُب ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية ك أيضا باألجهزة‬
‫التصويرية لؤلشعة السينية ييعد من أكثر عوامل ا‪٠‬تطورة ا‪١‬تؤكدة لنشوء أكراـ الدماغ‪ ,‬ك قد أكدت‬
‫الطب أف ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية ّترعات ‪٥‬تفضة ك ا‪١‬تستخدمة قبل أكثر من ‪ٜ‬تسُت عاما‬
‫الدراسات ية‬
‫‪١‬تعا‪ٞ‬تة األطفاؿ ا‪١‬تصابُت بداء سعفة فركة الرأس ( ‪ ) ringworm of the scalp‬ك اليت تنتج عن‬
‫عدكل فطرية‪ ,‬قد أدت إٔب ارتفاع نسبة نشوء أكراـ دماغية بُت أكلئك األطفاؿ خبلؿ فًتات الحقة من‬
‫حياتوـ‬
‫عوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬

‫من ا‪١‬تتبلزمات ك العلل الوراثية اليت ًب الربط بينها ك بُت زيادة نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ ا‪ٞ‬تهاز‬

‫العصيب ا‪١‬تركزم‪:‬‬

‫‪ ‬متبلزمة ٕب فراكمٍت ( ‪ ) Li-Fraumeni‬ك اليت إضافة إٔب أهنا تزيد من نسبة‬
‫ا‪٠‬تطر لنشوء أكراـ ابيضاض الدـ ك أكراـ العظاـ الغرنية ك سرطاف الثدم ك أكراـ‬
‫األنسجة الرخوة ‪ٖ ,‬تمل نسبة خطورة أيضا لنشوء أكراـ الدماغ ك ا‪ٟ‬تبل الشوكي ك‬
‫خصوصا األكراـ الدبقية‪.‬‬
‫‪ ‬النوع األكؿ من علة األكراـ الليفية العصبية ( ‪Neurofibromatosis -‬‬
‫‪ ,) type 1‬ك ا‪١‬تعركفة بعلة ريكلينقهاكزف ( ‪Recklinghausen’s‬‬
‫‪ ) disease‬ا‪١‬تشار إليها آنفا‪ ,‬ك تيعد من أىم العلل اليت ٖتمل خطر نشوء أكراـ‬
‫ا‪ٞ‬تهاز العصيب‪ ,‬ك ىي كما سبق القوؿ علة كراثية من خواصها نشوء أكراـ ليفية‬
‫باألعصاب الطرفية‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تتسبب ُب نشوء أكراـ عصبية متعددة كتزيد‬
‫من نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ الدماغ ك خصوصا األكراـ الدبقية كأكراـ العصب‬
‫البصرم‪ ,‬ك قد ًب مؤخرا ٖتديد نوع العطب با‪١‬تورث ا‪١‬تسئوؿ عن نشوء ىذه العلة ‪.‬‬

‫‪ ‬النوع الثا٘ب من علة األكراـ الليفية العصبية ( – ‪Neurofibromatosis‬‬

‫‪ ,) type 2‬ك إف كانت ٖتمل نسبة خطر أقل من النوع األكؿ‪ ,‬ك قد ربطت‬
‫بعض األْتاث الطبية بينها ك بُت نشوء أكراـ السحايا ك أكراـ العصب السمعي‬
‫)‪ ) acoustic nerve‬ك أكراـ البطانة العصبية با‪ٟ‬تبل الشوكي ‪.‬‬
‫‪49‬‬

‫‪ ‬علة التصلب الدر٘ب ا‪١‬توركث ( ‪ ,) tuberous sclerosis‬ك من ا‪١‬تعتاد أف‬
‫تظهر بُت ا‪١‬تصابُت ُّذه العلة أكراـ غَت مرتشحة من النوع النجمي ضخ ـ ا‪٠‬تبليا‬
‫‪١‬تا ٖتت البطانة ( ‪,) subependymal giant cell astrocytomas‬‬
‫إضافة إٔب بعض األكراـ ا‪ٟ‬تميدة با‪ٞ‬تلد أك بالكليتُت ‪.‬‬
‫‪ ‬علة فوف ىيبل لينداك ( ‪ ,) Von Hippel-Lindau disease‬ك ىي علة‬
‫كراثية نادرة من خواصها نشوء أكراـ كعائية بعركؽ الشبكية ك ا‪١‬تخيخ ك نشوء‬
‫تكيسات أك تشوىات خلقية بالكبد ك الكليتُت ك البنكرياس تؤدم إٔب ‪٪‬تو نوابت‬
‫كرمية‪ ,‬ك تربط األْتاث الطبية بُت كجود ىذه العلة ك ارتفاع نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء‬
‫أكراـ أكليات األكعية با‪١‬تخيخ ك الشبكية ‪ ,‬إضافة إٔب سرطاف ا‪٠‬تبليا الكلوية‬
‫النسيجي‪.‬‬
‫‪ 5-4-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫ليس ‪ٙ‬تة ٖتاليل معينة ُب الوقت ا‪ٟ‬تاضر أك فحوصات ‪٥‬تربية للكشف بشكل مبكر عن أكراـ الدماغ‪ ,‬ك‬
‫الواقع أف فرص الشفاء تعتمد على نوع الورـ ك موضعو ضمن ا‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم ك ليس على‬

‫التشخيص ا‪١‬تبكر‪ .‬ك عند ظهور األعراض اليت ٯتكن أف تيعزل إٔب كجود أكراـ بالدماغ أك با‪ٟ‬تبل الشوكي‪,‬‬
‫مقوـ األطباء بإجراء سلسلة من الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية ك اليت تبدأ بالفحص السريرم ك تقصي‬
‫التاريخ الصحي للطفل‪ٞ ,‬تمع ا‪١‬تعطيات عن كظائف الدماغ بفحوصات األعصاب‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ‬
‫يقوـ طبيب اختصاصي باألعصاب أك جراح ‪٥‬تتص با‪ٞ‬تراحات العصبية ٔتثل ىذه الفحوصات‬
‫‪ 6-4-4-4‬العالج‪:‬‬

‫كما ىو ا‪ٟ‬تاؿ لدل معا‪ٞ‬تة السرطاف‪ ,‬تتم معا‪ٞ‬تة األطفاؿ ا‪١‬ترضى بأكراـ الدمػاغ ك ا‪ٟ‬تبل الشوكي‬

‫بالعمل ا‪ٞ‬تراحي كعبلج أكٕب ك أساسي ك بالعبلج اإلشعاعي مع العبلج الكيماكم أك بدكنو ك ذلك‬
‫حسب نوع الػورـ‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ يتم ترتيب ا‪٠‬تطة العبلجية لكل طفػل على حدة بيغية توفَت أفضل‬
‫الفرص ُب الشفاء‪ ,‬مع األخذ ُب ا‪ٟ‬تسباف دكما ا‪١‬تضاعفات ا‪١‬تتأخرة للمعػا‪ٞ‬تات ك للمرض‪ ,‬ك ‪٬‬تدر‬
‫ضع ك من ىم بسن تقل عن الثبلث سنوات تعتمد بشكل أساسي على‬
‫الر ٌ‬
‫بالذكر أف معا‪ٞ‬تة األطفاؿ ي‬

‫جراحات إزالة األكراـ ك العبلج الكيماكم فحسب‪ ,‬ك تأخَت استخداـ ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية ما أمكن‬
‫ذلك‪ ,‬بيغية ٕتنب ا‪١‬تضاعفات ا‪١‬تتأخرة لئلشعاع ‪.‬‬
‫ك ‪ٙ‬تة فرص جيدة للشفاء لدل العديد من األطفاؿ ا‪١‬ترضى ُّذه األكراـ عقب تلقي ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‬
‫القياسية ك ا‪١‬تبلئمة‪ ,‬ك تتحسن الفرص بشكل كبَت لدل حاالت األكراـ ا‪١‬تنحصرة ٔتواضعها‪ ,‬ك فيما‬
‫يتعلق بالعوائد العبلجية‪ ,‬تفيد اإلحصاءات الطبية بأف معدالت الشفاء للخمس سنوات القياسية‬
‫لؤلطفاؿ ا‪١‬ترضى بأكراـ الدماغ تبلغ ُب ا‪١‬تتوسط َٔ ‪ %‬لكل أنواع األكراـ‪.‬‬
‫‪50‬‬

‫‪ 5-4-4‬أورام األوليات العصبية‪:‬‬
‫كرـ األكليٌات العصبية ك يسمى أيضا بورـ ا‪ٞ‬تذيعات العصبية‪ ,‬ىو كرـ سرطا٘ب من النوع ا لصلب‪,‬‬
‫ينشأ عن تسرطن ا‪٠‬تبليا العصبية اإلبتدائية األكليٌة غَت البالغة ا‪١‬تكونة لؤلنسجة العصبية‪ ,‬كيتماثل مظهر‬

‫خبلياه اَّهرم عادة مع ا‪١‬تظهر ا‪ٞ‬تنيٍت ‪٢‬تذه ا‪٠‬تبليا باألجنٌة‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تبدأ نشأتو باألنسجة‬
‫العصبية ا‪١‬توجودة بالرقبة‪ ,‬أك القفص الصدرم‪ ,‬أك التجويف البطٍت‪ ,‬إضافة إٔب ٕتويف ا‪ٟ‬توض ك‬
‫ٕتويف الكليتُت‪ ,‬غَت انو أكثر ظهورا ك تأصبل ُب التجويف البطٍت بأنسجة الغدة الكظرية‪ ,‬كمن ا‪١‬تعتاد‬
‫لدل أغلب ا‪ٟ‬تاالت خبلؿ كقت ظهور األعراض ك التشخيص‪ ,‬أف يكوف الورـ منتقبلن ك منبثا إٔب‬
‫مواضع أخرل‪ ,‬غالبا إٔب الغدد الليمفاكية كالكبد‪ ,‬أك الرئتُت‪ ,‬أك العظاـ أك النخاع العظمي ‪.‬‬
‫كٯتثل كرـ األكليٌات العصبية نسبة تًتاكح بُت ٕ إٔب َُ ‪ %‬من ‪٣‬تمل أكراـ األطفاؿ كتزيد نسبتو‬
‫بشكل طفيف لدل الذكور عنها لدل اإلناث ‪.‬‬
‫‪ 1-5-4-4‬األعراض‪:‬‬

‫ٗتتلف األعراض الظاىرة عند التشخيص تبعا ‪١‬توضع الورـ األصلي ك ـدل انتقالو ك ينشأ‬
‫تَتات الورـ على موضع نشوئو أك على األنسجة اَّاكرة‪:‬‬
‫أغلبها كنتيجة لضغط ك أث‬
‫‪ ‬تورـ أك كتلة متضخمة ك متماسكة ٔتوضع الورـ دكف أف تسبب اآلمان عند ‪١‬تسها أك‬
‫ٖتسسها‪.‬‬
‫‪ ‬انتفاخ البطن ( عند كجود الورـ بالتجويف البطٍت )‬
‫‪ ‬نشوء مضاعفات با‪١‬تثانة ك األمعاء ( بسبب ضغط الورـ عليها )‬

‫‪ ‬فقد ا‪١‬تقدرة على ٖتريك األيدم أك األقداـ ( بسبب ضغط الورـ على األعصاب قرب‬
‫العمود الفقرم )‬

‫‪ ‬تدٕب ا‪ٞ‬تفوف كصغر بؤبؤ العُت ( بسبب ضغط الورـ على أعصاب معينة ُب الصدر كالرقبة )‬
‫‪ ‬علة الوريد األجوؼ العلوم ( عند ضغط الورـ على الوريد األجوؼ العلوم )‪.‬‬
‫‪ ‬الشعور باآلـ ‪٥‬تتلفة الشدة ُب العظاـ كالعرج ( نتيجة انتقاؿ الورـ إٔب العظاـ )‬
‫‪ ‬الشلل أك ا‪٠‬تدر ( بسبب انتقاؿ الورـ إٔب العظاـ بالظهر )‬

‫‪ ‬ظهور بقع على ا‪ٞ‬تلد تشبة الكدمات ( كتشَت إٔب انتقاؿ الورـ إٔب ا‪ٞ‬تلد )‬
‫‪ ‬جحوظ العينُت ( يدؿ على انتقاؿ الورـ إٔب مواقع خلفها )‬

‫‪51‬‬

‫‪ 2-5-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء ورم األوليات العصبية ‪:‬‬
‫أف بعض الدراسات الطبية حوؿ مسببات األكراـ تفيد عن ارتفاع نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ األكليٌات‬
‫العصبية عند تعرض األجنة لتأثَتات بعض العوامل ك العقاقَت ا‪١‬تتناكلة سواء قبل ا‪ٟ‬تمل أك خبللو‪ ,‬مثل‬
‫تأثَتات العقاقَت ا‪١‬تهدئة ك م ٌدرات البوؿ ( ‪ ) diuretics‬ك مضادات االختبلج كالتشنٌج (‬
‫‪ ) anticonvulsants‬ك ا‪٢‬ترمونات‪ ,‬إضافة إٔب تعاطي الكحػوليات ك التدخُت من قبل األمهات‪,‬‬
‫غَت أف معظم ىذه الدراسات غَت مثبتة بإحصائيات دقػيقة بدراسات طبية ‪.‬‬
‫عوامل الخطورة الوراثية وعلل المورثات‪:‬‬

‫من ناحية أخرل ‪ٙ‬تة دالئل تشَت إٔب كجود عوامل كراثية لدل بعض األطفاؿ ( ك إف كانت بشكل‬
‫نادر ) تزيد من احتماالت نشوء الورـ لديهم‪ ,‬حيث لوحظ تكرار اإلصابة عند األطفاؿ بعائبلت سبق‬
‫ك ظهر الورـ بطفولة بعض أفرادىا‪ ,‬ك تفيد الدراسات الطبية أف متوسط األعمار لظهور الورـ لدل مثل‬
‫ىذه ا‪ٟ‬تاالت العائلية يبلغ تسعة أشهر ٓتبلؼ ا‪١‬تتوسط لدل ا‪ٟ‬تاالت العادية ك الذم يبلغ إثناف ك‬
‫عشركف شهرا‪.‬‬
‫‪ 3-5-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫عند ظهور األعراض اليت ٯتكن أف تيعزل إٔب أكراـ ا‪ٞ‬تذيعات العصبية يقوـ األطباء بإجراء العديد من‬
‫الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية ك اليت تشمل ٖتاليل للدـ ك البوؿ‪ ,‬ك التقاط صور إشعاعية ‪٥‬تتلفة من‬
‫أشعات سينية‪ ,‬ك التصوير الشعاعي ا‪١‬تقطعي ‪ ,‬إضافة إٔب التصوير با‪١‬ترناف ا‪١‬تغناطيسي ‪ ,‬ك ٗتطيط‬
‫العظاـ‪ ,‬ك التصوير با‪١‬توجات فوؽ الصوتية ك يتم عادة إجراء ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي ( ‪ُّ ,) biopsy‬دؼ‬
‫استخبلص خزعة من أنسجة الورـ جراحيا ليتم فحصها ٖتت اَّهر ‪.‬‬

‫‪ 4-5-4-4‬العالج‪:‬‬
‫‪ٙ‬تة عبلجات لكل حاالت ىذا النوع من األكراـ لدل األطفاؿ‪ ,‬ك اغلبها قابلة للشفاء بنسب متفاكتة‪,‬‬
‫ك تعتمد فرص الطفل ُب الشفاء ك خيارات ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ك ا‪٠‬تطط العبلجية على عدة عوامل ‪٣‬تتمعة‪ ,‬أ‪٫‬تها‬
‫نوع األعراض الظاىرة عند التشخيص‪ ,‬ك موضع الورـ مدل تركزه‪ ,‬ك حيويتو ك مرحلتو ك مدل انتشاره‬
‫خارج موضعو‪ ,‬ك مدل تأثَته على الغدد الليمفاكية احمليطة‪ ,‬كمدل ظهور أنسجتو ٖتت اَّهر‪ ,‬إضافة‬
‫إٔب عمر الطفل ك حالتو الصحية العامة‬
‫خط العبلج األكٕب ىو ا‪ٞ‬تراحة عند معظم ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬يتبعها العبلج الكيماكم مع العبلج اإلشعاعي أك‬
‫بدكنو‪ ,‬ك قد يٕترل عمليات زرع نقل النخاع العظمي لبعض ا‪ٟ‬تاالت عند تلقي جرعات عبلجية عالية‪,‬‬
‫كما يتم استخداـ بعض ا‪١‬تركبات ا‪ٟ‬تيوية ا‪١‬تساعدة كأحد أ‪٪‬تاط العبلج ا‪ٟ‬تيوم‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫‪52‬‬

‫‪ 6-4‬أورام جذيعات الشبكية‪:‬‬‫كرـ أكليٌات الشبكية ك يسمى أحيانا بورـ جذيعات الشبكية‪ ,‬ىو كرـ سرطا٘ب ينشأ عن‬

‫تسرطن ا‪٠‬تبليا األكلية للشبكية ‪ ,‬ا‪١‬تكونة ألنسجة شبكية العُت‪ ,‬النسيج العصيب الرقيق‬
‫ا‪١‬تتواجد ٔتؤخرة مقػلة العُت‪ ,‬ك الذم يقوـ باإلحساس ا‪١‬ترئي للضوء ك تكوين الصور ا‪١‬ترئية ‪.‬‬
‫ك تًتكب العُت من كرة مقورة ‪٦‬تتلئة ٔتادة ىبلمية تسم ل بالرطوبة الزجاجية‪ ,‬ك يتكوف غبلؼ العُت من‬
‫ثبلث طبقات‪ ,‬تكوف الشبكية الطبقة الداخلية منها‪ ,‬يليها الطبقة الوسطى ك من ٍب ا‪٠‬تارجية ك ىي‬
‫الصلبة‪ ,‬ك تأٌب القرنية ُب مقدمة الطبقة الصلبة ك ىي تغلف القزحية ك فتحتها ا‪١‬تركزية‪ ,‬ك تتكوف‬
‫الشبكية من مبليُت ا‪٠‬تبليا ا‪ٟ‬تساسة للضوء‪ ,‬ك ىي تعمل على تر‪ٚ‬تة الضوء الساقط على العُت إٔب‬
‫سياالت عصبية‪ ,‬تنتقل عرب العصب البصرم إٔب الدماغ‪ ,‬ك ‪٬‬تدر بالذكر أف العيوف تتكوف ُب مراحل‬
‫مبكرة من أطوار األجنة‪ ,‬ك تيعد ا‪٠‬تبليا األكلية‬

‫‪ 1-6-4-4‬األعراض‪:‬‬
‫‪ ‬مظهر العػُت غَت الطبيعي‬
‫‪ ‬ظهور حالة اؿبؤبؤ األبػيض ( حيث يبدك بؤبؤ العُت مائبل للبياض عند توجيو ضوء ساطع )‬
‫‪ ‬ظهور شيء من ا‪ٟ‬توؿ بالعينُت‬

‫‪53‬‬

‫‪ ‬ضعف بالعضبلت ا‪١‬تتحكمة ْتركتها‬
‫‪ ‬آالـ العيوف ك ا‪ٛ‬ترارىا‬
‫‪ ‬عدـ تقلص حدقة العُت عند تعريضها لضوء ساطع ‪.‬‬
‫‪ 2-6-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء أورام الشبكية‪:‬‬
‫عوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬

‫الشبكي من أكثر األكراـ اليت تنشأ عن أعطاب ٓتصائص ا‪١‬تورثات يتم كراثتها عن أحد‬
‫ة‬
‫كرـ‬
‫األبوين‪ ,‬ك ‪ٙ‬تة نسبة خطورة عالية لنشوئو لدل ا‪١‬تواليد عند كجود تاريخ مرضي بالعائلة‪ ,‬األمر الذم‬
‫يستدعي أجراء فحوصات دقيقة للعيوف لتقصي أم نشوء كرمي ٔتراحلو ا ‪١‬تبكرة‬
‫‪ 3-6-4-4‬التشخيص‪:‬‬
‫عند ظهور األعراض اليت ٯتكن أف تيعزل إٔب كرـ أكليٌات الشبكية يقوـ الطبيب بإجراء سلسلة من‬

‫الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية‪ ,‬ك التقاط صور إشعاعية ك تصويرية ‪٥‬تتلفة؛ من أشعات سينية كالتصوير‬

‫اإلشعاعي الطبقي ك التصوير بالرنُت ا‪١‬تغناطيسي لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب الورـ بدقة كالتحقق من مدل‬
‫تأثَته على عظاـ ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬إضافة إٔب سحب عينة من السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي احمليط با‪ٟ‬تبل الشوكي ك‬
‫ي‬
‫الدماغ‪ ,‬بإجراء البزؿ ال ىقطٍت‪ ,‬للتحقق من مدل انتشار ا‪٠‬تبليا الورمية ٔتنطقة الدماغ كا‪١‬تسرل البصرم‪ ,‬ك‬
‫األعصاب ا‪١‬توصلة ما بُت العُت ك الدماغ‪ ,‬إضافة إٔب استكشاؼ النخاع العظمي بشفط عينة للتحرم‬
‫عن مدل انتشار خبليا من الورـ عرب الدكرة الدموية إٔب النخاع العظمي‪.‬‬
‫‪ 4-6-4-4‬العالج‪:‬‬

‫تع٘تد ا‪٠‬تطط العبلجية على عدة عوامل منها ما إف كاف الورـ يتواجد بعُت كاحدة أك كلتا العينُت مدل‬
‫ا‪١‬تقدرة على الرؤية بالعُت ا‪١‬تصابة‪ ,‬ك مدل انتشار الورـ خارج منطقة العُت‪ ,‬ك بصفة عامة يشفى حوإب‬

‫َٗ ‪ %‬من األطفاؿ ا‪١‬ترضى‪ ,‬ك تتحسن الفرص عند عدـ كجود انتقاؿ للورـ خارج منطقة العُت‪ ,‬ك‬
‫بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ تنخفض ىذه النسبة بشكل كبَت عند كجود أكراـ منتقلة ‪ .‬ك تشمل خيارات ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة اليت‬
‫هتدؼ بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ إٔب شفاء ا‪١‬تريض ك احملافظة على النظر ما أمكن ذلك‪ ,‬العمل ا‪ٞ‬تػراحي ك استخداـ‬
‫العبلجُت الكيماكم ك اإلشعػاعي‪ ,‬إضافة إٔب ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة باستخداـ تقنيات التخثَت الضوئي (‬
‫‪ , ) photocoagulation‬ك ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة بالتربيد ( ‪ ,) cryotherapy‬ك العبلج ا‪ٟ‬ترارم (‬
‫‪.) Thermotherapy‬‬
‫‪54‬‬

‫‪ 7-4-4‬األورام الغرنية بالعضالت المخططة‪:‬‬
‫األكراـ الغرنية بالعضبلت ا‪١‬تخططة أك أكراـ العضبلت ا‪١‬تخططة اللحمية‪ ,‬ىي أحدل أنواع األكراـ‬
‫اللحمية الغرنية ‪ ,‬اليت تنشأ بشكل رئيسي ُب العظاـ ك األنسجة الرخوة‪ ( ,‬مثل العضبلت‪ ,‬ك األنسجة‬
‫الضامة كاألكتار اليت تربط العضبلت بالعظاـ‪ ,‬ك األنسجة الليفية ك الغضاريف‪ ,‬ك األنسجة الزاللية‬
‫احمليطة با‪١‬تفاصل )‪ ,‬إضافة إٔب الشػحوـ ك األنسجة العصبية‪.‬‬
‫ك تنشأ ىذه األكراـ عادة بالنسيج الرخو لنوع العضبلت اإلرادية ا‪١‬تعركؼ بالعضبلت ا‪١‬تخططة أك‬
‫احملززة ك اليت تسمى أيضا با‪٢‬تيكلية‪ ,‬ك تنتج عن تسرطن ا‪٠‬تبليا األكليٌة ا‪١‬تكونة ‪٢‬تذه العضبلت يتماثل‬

‫مظهر ا‪٠‬تبليا الورمية اَّهرم مع ا‪١‬تظهر ا‪ٞ‬تنيٍت ‪٢‬تذه ا‪٠‬تبليا‪ ,‬ك تيعد ىذه ا ألكراـ األكثر شيوعا ضمن‬
‫أنواع األكراـ اليت تصيب األنسجة الرخوة لدل األطفاؿ ‪.‬‬
‫ك ٕتدر اإلشارة إٔب أف العضبلت با‪ٞ‬تسم البشرم تنقسم إٔب ثبلثة أنواع‪:‬‬

‫‪ ‬العضبلت ا‪٢‬تيكلية‪ :‬ك تسمى باإلرادية أم اليت يتم ٖتريكها طوعيا ك ٗتضع ‪١‬تراكز التحكم‬
‫با‪ٟ‬تركة بالدماغ ك تقوـ بسحب العظاـ ك ٖتريك ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬كما تسمى با‪١‬تخططة أك احملززة إذ‬
‫تتخذ خبلياىا شكل ا‪٠‬تطوط الليفية ٖتت اَّهر ‪.‬‬

‫‪ ‬العضبلت ا‪١‬تلساء‪ :‬ك ىي مرتبطة ْتػركة األعضػاء الداخلية‪ ,‬مثل ا‪١‬تعدة ك الشرايُت كخػبلياىا‬
‫طويلة ك ملساء ك تتخذ شكل صفائح حوؿ األعضاء‪ ,‬ك تنقبض تلقائيا إلعطاء حركة‬
‫عضلية بطيئة منتظمة‪.‬‬

‫‪ ‬العضبلت القلبية‪ :‬ك تتواجد على جدراف القلب فحسب ك ذات انقباض تلقائي لضخ‬
‫الدـ‪.‬‬
‫ك تشَت اإلحصاءات الطبية إٔب أف نسبة تزيد عن ٖٓ ‪ %‬من حاالت األكراـ اللحمية للعضبلت‬
‫ا‪١‬تخططة تظهر لدل األطفاؿ بأعمار دكف سن ا‪١‬تراىقة‪ ,‬ك تزيد نسبتها عند الذكور بحكإب الضعف عنها‬
‫لدل اإلناث‪ ,‬ك تنشأ غالبا ٔتواضع تواجد العضبلت ا‪٢‬تيكلية خصوصا ٔتنطقة الرأس ك الرقبة (حوإب‬
‫َْ ‪ ,) %‬ك بأعضاء ا‪ٞ‬تهاز البوٕب التناسلي ( حوإب َّ ‪ ,) %‬ك باألطراؼ (حوإب َِ‪ , )%‬ك‬
‫ٔتنطقة ا‪ٞ‬تذع ك البدف ( حوإب َُ ‪ ,) %‬كما ٯتكن أف تظهر ٔتواضع أخرل حيث ال تتواجد العضبلت‬
‫ا‪٢‬تيكلية‪ ,‬مثل أعلى ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬ك الربكستاتة ك القنوات الصفراكية ‪.‬‬
‫‪ 1-7-4-4‬أنواع األورام الغرنية بالعػضالت المخططة ‪:‬‬
‫‪ٙ‬تة ثبلثة أنواع رئيسية من ىذه األكراـ‪:‬‬

‫‪55‬‬

‫المضغػي ( ‪) embryonal rhabdomyosarcoma‬‬
‫الورم الجنيني أو ُ‬

‫ك ييعد األكثر شيوعا‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف ينشأ ٔتواضع بالرأس ك الرقبة ك با‪١‬تسالك البولية التناسلية‪ ,‬ك‬

‫ضع ك األطفاؿ الصغار‪ ,‬ك‬
‫الر ٌ‬
‫با‪١‬تثانة‪ ,‬ك حوؿ الربكستاتة ك ا‪٠‬تصيتُت أك بداخلهما‪ ,‬ك يظهر عادة لدل ي‬
‫تتماثل خبلياه مع مظهر خبليا العضبلت الطبيعية با‪ٞ‬تنُت بعمر ستة إٔب ‪ٙ‬تانية أسابيع‪.‬‬
‫الورم السنػخي ( ‪) alveolar rhabdomyosarcoma‬‬

‫ك من ا‪١‬تعتاد أف ينشأ بعضبلت ا‪ٞ‬تذع ك الذراعُت ك الرجلُت‪ ,‬ك يظهر عادة لدل األطفاؿ بعد سن‬
‫تكوف فراغات ‪٣‬توفة صغَتة ا‪ٟ‬تجم‪ ,‬ك‬
‫ا‪٠‬تامسة ك ا‪١‬تراىقُت‪ ,‬ك قد ي‪ٝ‬تي بالسنخي ألف ا‪٠‬تبليا الورمية ٌ‬
‫تتماثل خبلياه مع مظهر خبليا العضبل ت الطبيعية ّتنُت بعمر عشرة أسابيع ‪.‬‬
‫الورم متعػدد التشكل ( ‪) Pleomorphic rhabdomyosarcoma‬‬
‫ك يظهر ىذا النوع بشكل رئيسي عند البالغُت بالعمر ما بُت الثبلثُت ك ا‪٠‬تمسُت‪ ,‬ك ُب الواقع‬
‫ٓب تسجل حاالت ‪٢‬تذا النوع عند األطفاؿ ‪.‬‬
‫‪ 2-7-4-4‬األعراض‪:‬‬
‫‪ ‬جحوظ العينُت أك حو‪٢‬تا ( عند ٘توضع الورـ ٔتحجر العُت )‪.‬‬
‫‪ ‬ظهور أعراض تشبو أآلـ األذف العادية أك التهابات ا‪ٞ‬تيوب األنفية ( عند تواجد الورـ‬
‫باإلذف أك ا‪ٞ‬تيوب األنفية )‪.‬‬
‫‪ ‬تورـ ( ُب موضع الورـ ) دكف أف يصاحبو أٓب كمشاكل جانبية ‪.‬‬
‫‪ ‬ظهور آالـ أك تقرحات ( عند ‪٪‬تو ك تضخم الورـ ك ضغطو عٔب األعصاب اَّاكرة )‬
‫‪ ‬ظهور نزؼ دموم ( عند نشوء الورـ با‪١‬تثانة أك با‪١‬تهبل )‬
‫‪ ‬صعوبة التبوؿ كالتربز‬
‫‪ ‬الشعور بآالـ معوية ك حدكث التقيؤ ك اإلمساؾ ( عند نشوء الورـ بالتجويف البطٍت أك‬
‫با‪ٟ‬توض )‬
‫تنش ىذه األكراـ بالقنوات الصفراكية )‬
‫‪ ‬اصفرار ا‪ٞ‬تلد أك العينُت ( عندما أ‬
‫‪ ‬كتظهر بعض األعراض نتيجة انتقاؿ الورـ إٔب مواضع أخرل غَت موضع نشأتو ‪:‬‬
‫‪ ‬تضخم الغدد الليمفاكية أك آالـ العظاـ أك اإلعياء أك فقداف الوزف ( بسبب انتقاؿ ا‪٠‬تبليا‬
‫الورمية للغدد الليمفاكية أك العظاـ )‬

‫‪ ‬سعاؿ مزمن ( نتيجة انتقاؿ الورـ إٔب الرئتُت )‬

‫‪56‬‬

‫‪ 3-7-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء األورام الغرنية بالعضالت المخططة ‪:‬‬
‫عػوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬
‫من ا‪١‬تتبلزمات اليت ًب الربط بينها ك بُت زيادة ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ اللحمية بالعضبل ت ا‪١‬تخططة‬

‫‪ ‬متبلزمة بيكويث كيدماف ( ‪ :) Beckwith-Wiedemann syndrome‬حيث‬
‫تنمو األعضاء اؿداخلية‪ ,‬مثل الكبد ك الطحاؿ‪ ,‬لدل األطفاؿ ا‪١‬تصابُت ُّذه ا‪١‬تتبلزمة‬
‫بأحجاـ متضخمة ك غَت اعتيادية‪ ,‬ك يظهر ذلك باللساف بشكل شائع‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أيضا‬
‫أف تظهر بينهم علة فرط الضخامة النصفية ‪ ,‬بتضخم ذراع أك رجل أك كليهما ّتانب‬
‫كاحد من ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬إضافة إٔب عدـ التماثل ُب النمو ا‪ٞ‬تسدم‪.‬‬
‫‪ ‬متبلزمة ٕب فراكمٍت ( ‪ :) Li-Fraumeni‬ك اليت ٖتمل نسبة خطورة لنشوء أكراـ‬
‫األنسجة الرخوة ك خصوصا أكراـ العضبلت ا‪١‬تخططة ‪.‬‬

‫‪ 4-7-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫عند ظهور األعراض على الطفل ك اليت ٯتكن أف تعزل إٔب أم من أكراـ األنسجة الرخوة‪ ,‬يقوـ‬

‫الطبيب بإجراء سلسلة من الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية‪ ,‬ك التقاط صور إشعاعية ‪٥‬تتلفة من أشعات‬
‫سينية‪ ,‬ك التصوير اإلشعاعي الطبقي ‪ ,‬إضافة إٔب التصوير با‪١‬ترناف ا‪١‬تغناطيسي لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب‬
‫ليت‬
‫الورـ بدقة‪ ,‬ك يتم عادة إجراء ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي ‪ُّ ,‬دؼ استخبلص خزعة من أنسجة الورـ جراحيا ـ‬
‫فحصها ٖتت اَّهر‪ ,‬لتحديد نوعو ك خواصو ا‪ٟ‬تيوية ‪.‬‬
‫‪ 5-7-4-4‬العالج‪:‬‬

‫‪ٙ‬تة عبلجات لكل حاالت ىذا النوع من األكراـ لدل األطفاؿ ك اغلبها قابلة للشفاء‪ ,‬ك تعتمد‬
‫خطة ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة على عدة عوامل‪ ,‬أ‪٫‬تها موضع الورـ ك حيويتو ك درجتو ك مدل انتشاره خارج موضعو‪ ,‬ك‬

‫الكم ا‪١‬تمكن إزالتو جراحيا من أنسجتو‪ ,‬إضافة إٔب عمر الطفل ك حالتو‬
‫٘تظهر خبلياه ٖتت اَّهر‪ ,‬ك ٌ‬
‫الصحية العامة‬
‫األكٕب ك األساسي‪ ,‬يتبعو اؿعبلج الكيماكم مع العبلج‬
‫ك ييعد العمل ا‪ٞ‬تراحي خط ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ٌ‬

‫اإلشعاعي أك بدكنو‪ ,‬ك قد ٗتتلف ا‪٠‬تطط العبلجية بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ تبعا لنوع الورـ ك موضعو ك تصنيفو‪,‬‬
‫كما قد يٕترل عمليات زراعة نيقى النخاع العظمي عند بعض ا‪ٟ‬تاالت‪.‬‬

‫‪ 8-4-4‬األورام الغرنية العظمية‪:‬‬

‫األكراـ اللحمية للعظاـ أك األكراـ الغرنية العظمية‪ ,‬ىي أكراـ سرطانية من النوع الغر٘ب تنشأ بالعظاـ‪ ,‬ك‬
‫ٯتكن تعريف األكراـ اللحمية الغرنية بأهنا أكراـ تنشا بشكل رئيسي ُب العظاـ كاألنسجة الرخوة‪ ( ,‬مثل‬
‫العضبلت‪ ,‬ك األفسجة الضامة كاألكتار اليت تربط العضبلت بالعظاـ‪ ,‬ك األنسجة الليفية ك الغضاريف‪,‬‬
‫‪57‬‬

‫ك األنسجة الزاللية احمليطة با‪١‬تفاصل )‪ ,‬إضافة إٔب الشحوـ‪ ,‬ك األكعية الدموية ك األنسجة العصبية‪ ,‬ك‬
‫ييعد الورـ الغر٘ب للعظاـ من أكثر أنواع سرطاف العظاـ شيوعا‪ ,‬ك أكثرىا انتشاران لدل األ طفاؿ‪ ,‬ك يظهر‬

‫عادة قبيل سن العاشرة ك عند ا‪١‬تراىقُت ك يزيد معدلو بنسبة الضعف عند الذكور عنو لدل اإلناث‪ ,‬ك‬
‫من ا‪١‬تعتاد أف ينشأ بالعظاـ احمليطة بالركبة على كجو ا‪٠‬تصوص‪ ,‬ك ُب عظاـ العضد ك الفخذ بنسبة اقل‬
‫دكف أف ينبث إٔب ا‪١‬تفاصل اَّاكرة‪ ,‬ك عند نسبة تقًتب من َِ ‪ %‬من ا‪ٟ‬تاالت يكوف الورـ منتقبل من‬
‫موضع النشأة عند التشخيص‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد انتقالو إٔب الرئتُت ( حوإب َٖ ‪ %‬من حاالت انتقاؿ‬

‫الورـ تكوف بالرئتُت )‪ ,‬ك بنسبة أقل ينتقل إٔب عظاـ أخرل‪.‬‬
‫كتًتكب ‪ٚ‬تيع العظاـ من طبقة خارجية من عظم مصمت ك كثيف تيعرؼ بالقشرة‪ ,‬تغطيها‬
‫ػاـ ك تيعرؼ بالسمحاؽ ( ‪ ) periosteum‬تش ٌد إليها أكتار‬
‫‪٤‬تفظة ليفية تعمل كنسيج ض ٌ‬

‫العضبلت ك أربطة ا‪١‬تفاصل‪ ,‬ك تنتشر عربىا األكعية الدموية ‪٦‬تتدة إٔب عظم القشرة‪ ,‬اليت يليها إٔب‬
‫الداخل نسيج شبكي ييعرؼ بالعظم اإلسفنجي يتخللو النخاع العظمي‪ ,‬ك ىو نسيج ضاـ يقوـ‬
‫النوع األحمر منو بإنتاج خبليا كريات الدـ ا‪١‬تختلفة ‪.‬‬
‫ك ‪ٙ‬تة نوعُت من ا‪٠‬تبليا العظمية إضافة إٔب خبليا النخاع العظمي‪:‬‬
‫‪ ‬األكليٌات العظمية ( ‪ :) osteoblasts‬أك البانية للعظم‪ ,‬ك ىي‬
‫ا‪١‬تولدة للخبليا العظمية ك ا‪١‬تكونة لبينية العظم‪ ,‬حيث تفرز مادة بُت ا‪٠‬تبليا‬

‫العظمية تسمى العظمُت يتم فيها ترسيب الكالسيوـ ك الفوسفور ك الكربوف ‪٦‬تا‬
‫يؤدم إٔب تصلبها ك إحاطة كل خلية ٔتحفظة عظمية ‪.‬‬
‫‪ ‬الناقضات العظمية ( ‪ :) osteoclasts‬ك ىي ا‪١‬تسؤكلة عن ٖتلل ا‪١‬تعادف‬
‫بالعظاـ‪ ,‬ك منع تراكم إنتاج العظمُت‪ ,‬كما أهنا تساعد ُب احملافظة على نسب‬
‫اعتيادية من ىذه ا‪١‬تعادف بالدـ‪.‬‬
‫ضامة ٕتمع بُت‬
‫كعند أطراؼ كل عظمة تتواجد الغضاريف ( ‪ ,) Cartilage‬ك ىي أنسجة ٌ‬

‫الصبلبة ك ا‪١‬تركنة‪ ,‬ك تعمل كمهاد فيما بُت العظاـ‪ ,‬ك تكوف مع األربطة ك بعض األنسجة األخرل‬
‫مفاصل العظاـ‪ ,‬كما أهنا ك على خبلؼ العظاـ ال ٖتتوم على الكالسيوـ‪ ,‬ك تفرز ا‪٠‬تبليا الغضركفية‬

‫مادة بينية تسمى الغضركفُت‪.‬‬
‫‪ 1-8-4-4‬أنواع العظام بالجسم‪:‬‬

‫‪ ‬العظاـ ا‪١‬تسطحة ( ‪ ,) flat bones‬ك ىي تعمل على ‪ٛ‬تاية الدمػاغ ك األعضاء‬
‫ا‪ٟ‬تيوية ٔتنطقة الصدر ك التجويف البطنػي ك ا‪ٟ‬توض‪ ,‬مثل عظاـ ا‪ٞ‬تمجمة ك‬
‫‪58‬‬

‫الكتف‪.‬‬
‫‪ ‬العظاـ الطػويلة ك ىي اليت تدعم األطرا ؼ‪ ,‬مثل عظاـ الفخذ ك العضد ك الساؽ ‪.‬‬
‫‪ ‬العظػاـ القصَتة مثل عظاـ ا‪١‬تعصم ك الفقرات ‪.‬‬
‫‪ 2-8-4-4‬أنواع األورام اللحمية بالعػظام‪:‬‬

‫تيصنف أكراـ العػظاـ الغرنية إٔب ثبلث درجات تبعا لنسق ‪٪‬تػو خػبلياىا إٔب‪:‬‬

‫‪ ‬أكراـ بدرجػة عليػا ( ‪) high grade‬‬

‫‪ ‬أكراـ بدرجة متوسطة ( ‪) intermediate‬‬
‫‪ ‬أكراـ بدرجو دنيا ( ‪) low grade‬‬
‫حيث ييعد الورـ من الدرجة العليا عند كجود الكثَت من ا‪٠‬تبليا الورمية النشطة ك اليت تتكاثر‬
‫بوفرة‪ ,‬إضافة إٔب عدـ نضج ك اكتماؿ العظمُت الذم تنتجو‪ ,‬بينما ييعد الورـ من الدرجة الدنيا‬
‫عند كجود القليل من ا‪٠‬تبليا الورـية النشطة ك يبدك العظمُت ناضجا ك مكتمبل ‪.‬‬
‫ك ‪ٙ‬تة العديد من األنواع الفرعية حسب ىذا التصنيف‪ ,‬من أ‪٫‬تها ‪:‬‬

‫‪ ‬الورـ االعتيادم ا‪١‬تركزم ( ‪ ,) Conventional central‬ك الورـ ضئيل ا‪٠‬تبليا‬
‫( ‪ ,) Small cell‬كالورـ السطحي من الدرجة العليا ( ‪High grade‬‬
‫‪ ,) surface‬ك الورـ ـتسع األكعية الشعػرية ( ‪ ) Telangiectatic‬كتصنف‬
‫‪ٚ‬تيعها بالدرجة العليا‪.‬‬

‫‪ ‬الورـ السمحاقي ( ‪ ) Periosteal‬ك يصنف بالدرجة ا‪١‬تتوسطة‪.‬‬

‫‪ ‬اَّاكر للسمحاؽ ( ‪ ,) Parosteal‬ك داخل العظم من الدرجة الدنيا‬
‫( ‪ ,) Intraosseous‬ك ييصنف ىذين النوعُت بالدرجة الدنيا ‪.‬‬
‫ك ‪٬‬تدر بالذكر أف العظمُت يظهر عند النوع االعتيادم قاصر النضج ك يسمى بشبيو العظم ‪,‬‬
‫بينما ٭تتوم النوع متسع األكعية الشعرية على فراغات بينية مليئة بالدـ‪ ,‬ك ٭تتوم النوع الضئيل‬
‫ا‪٠‬تبليا على القليل جدا من العظمُت ‪.‬‬
‫‪ 3-8-4-4‬األعػراض‪:‬‬

‫‪ ‬أٓب ٔتوضع الورـ انو يتفاقم عند مزاكلة نشاطات بدنية‬
‫‪ ‬العرج ( اف كاف الورـ بالرجلُت )‬
‫‪ ‬ظهور تضخم أك كتلو رخوة كمتماسكة منحصرة ضمن العظم مع شعور باألٓب عند‬
‫‪59‬‬

‫الضغط‬

‫‪ ‬ىشاشة كضعف بالعظاـ ‪٦‬تا يؤدم إٔب كسر العظم أك تشققو‬
‫‪ ‬ا‪ٟ‬تمى كفقد الوزف كفقر الدـ ( تظهر عند حاالت قليلة )‬
‫‪ 4-8-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء األورام اللحمية بالعظام ‪:‬‬

‫أف بعض الدراسات تفيد بأف تعرض العظاـ ا‪١‬تتكرر للكسور أك الرضوض بنفس ا‪١‬توضع ٖتمل‬

‫نسبة خطورة ضئيلة جدا لنشوء مثل ىذه األكراـ لدل األطفاؿ ‪.‬‬
‫العمر‪:‬‬

‫تزداد نسبة ا‪٠‬تطورة خبلؿ فًتة ا‪١‬تراىقة ك فورة النمو البد٘ب‪ ,‬ك لوحظ أف األطفاؿ ا‪١‬تصابُت ُّذا‬
‫تكوف الورـ‪.‬‬
‫الورـ ىم عادة أطوؿ من أقراهنم‪٦ ,‬تا يشَت إٔب كجود عبلقة بُت ‪٪‬تو العظاـ ك خطر ٌ‬
‫عػوامل الخطورة المتعػلقة بعػالجات األورام ‪:‬‬

‫تفيد العديد من الدراسات الطبية عن كجود عبلقة مباشرة‪ ,‬ك بنسبة خطورة صغَتة‪ ,‬بُت‬

‫معا‪ٞ‬تة مرضى السرطاف بالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬ك بُت ظهور أكراـ ثانوية غَت الورـ األصلي ا‪١‬تعاِب‬
‫ي‬
‫خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬ك منها نشوء أكراـ العظاـ الغرنية الثانوية بالعظاـ الواقعة ضمن‬
‫حقل ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة اإلشعاعية‪ ,‬ك اليت تزداد نسبة ا‪٠‬تطورة لتطورىا عند تلقي ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ُب فًتات مبكرة‬
‫من العمر إضافة إٔب تلقي جرعات عالية ك تيعد مثل ىذه األكراـ الثانوية أكثر شيوعا لدل‬
‫البالغُت حيث تظهر عقب عدة سنوات من انتهاء ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات اإلشعاعية ‪.‬‬
‫عػوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات‬

‫تبُت للعلماء منذ عقود أف اإلنساف قد يرث بعض التبدالت ك االختبلالت بالشفرات‬

‫الوراثية با‪ٟ‬تمض النوكم ؿ‪٠‬تبليا‪ ,‬ك اليت بدكرىا تسبب أمراضا تنتشر ُب عائبلت بعينها‪ ,‬ك ‪ٙ‬تة‬
‫نسبة خطورة عالية للعديد من األمراض عند كالدة األطفاؿ مع كجود بعض أنواع العيوب ا‪٠‬تلقية‪,‬‬
‫ك من العوامل الوراثية اليت تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء األكراـ الغرنية للعظاـ ‪:‬‬
‫‪‬‬

‫متبلزمة ٕب فراكمٍت ( ‪ :) Li-Fraumeni‬ك اليت ٖتمل نسبة خطورة لنشوء‬

‫أكراـ العظاـ الغرنية‪.‬‬
‫‪ ‬أكراـ أكليٌات الشبكية ( ‪ :) Retinoblastoma‬ك ىي أكراـ تنشا با‪٠‬تبليا‬
‫األكليٌة ا‪١‬تكونة ألنسجة شبكية العُت‪ ,‬ك ينتج بعض أنواعىا عن اختبلالت ك تزيد نسبة‬
‫اْبطورة لنشوء الورـ الغر٘ب للعظاـ عند األطفاؿ ا‪١‬ترضى بالنوع الوراثي‪ ,‬كما أف تلقيهم‬
‫‪١‬تعا‪ٞ‬تات إشعاعية تزيد من احتماالت نشوء ىذا الورـ بعظم ا‪ٞ‬تمجمة ‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫وجود عػلل أخرى بالعػظام‬
‫ترتفع نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء ىذا الورـ لدل األطفاؿ ك ا‪١‬تراىقُت ا‪١‬تصابُت ببعض األمراض غَت‬
‫السرطانية‪ ,‬ك ذلك خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬من أ‪٫‬تها ‪:‬‬

‫‪ ‬داء باجيت العظمي أك التهاب العظم ا‪١‬تشوه ك ىي علٌة غَت خطرة ك ‪ٛ‬تيدة إال‬
‫أهنا ‪٦‬تهدة للتسرطن ( ‪ ,) precancerous‬ك تظهر عادة بالسػن ما فػوؽ‬
‫ا‪٠‬تمسُت سنة ك قد تنشأ بالعظاـ ٔتواضع متعددة ك ينتج عنها تشوه باؿتكوين‬
‫العظمي‪ْ ,‬تيث تبدك العظاـ أكثر ثقبل ك ‪ٝ‬تكا من العظاـ الطبيعية إال أهنا‬

‫با‪١‬تقابل ضعيفة ك ىشة سهلة الكسر‪ ,‬ك ينشأ الورـ الغر٘ب عند نسبة تًتاكح بُت‬
‫ٓ إٔب َُ ‪ %‬من ا‪ٟ‬تاالت ا‪ٟ‬تادة ‪٢‬تذه العلة ‪.‬‬

‫‪ ‬الورـ العظمي الغضركُب ا‪١‬تتعدد ذك األصل الوراثي ك ىو كرـ ‪ٛ‬تيد يتكوف بالعظاـ‬
‫ك الغضاريف ك من ا‪١‬تعتاد إزالتو با‪ٞ‬تراحة دكف ‪٥‬تاطر‪ ,‬إال أنو قد يظهر بعدة‬
‫مواضع ُب آف كاحد‪ ,‬ك ‪ٙ‬تة نسبة خطورة قليلة ألف يتحوؿ أم منها إٔب كرـ‬
‫غر٘ب‪.‬‬
‫‪ 5-8-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫عند ظهور األعراض اليت ٯتكن أف تيعزل إٔب أم من األكراـ العظمية‪ ,‬يقوـ الطبيب بإجراء‬

‫سلسلة من الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية‪ ,‬ك التقاط صور إشعاعية ‪٥‬تتلفة من أشعات سينية‪ ,‬ك‬
‫التصوير اإلشعاعي الطبقي ‪ ,‬إضافة إٔب التصوير بالرنُت ا‪١‬تغناطيسي لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب الورـ‬
‫بدقة‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد إجراء ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي ( ‪ُّ ,) biopsy‬دؼ استخبلص خزعة من أنسجة‬
‫الورـ جراحيا ليتم فحصها ٖتت اَّهر‪ ,‬لتحديد نوعو ك خواصو ا‪ٟ‬تيوية ‪.‬‬
‫‪ 6-8-4-4‬العالج‪:‬‬

‫‪ٙ‬تة عبلجات لكل حاالت ىذا النوع من األكراـ لدل األطفاؿ ك اغلبها قابلة للشفاء‪ ,‬ك تعتمد‬
‫خطة ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة على موضع الورـ ك حجمو مدل تركزه‪ ,‬ك درجتو ك مدل انتقالو خارج موضعو‪ ,‬ك‬

‫الكم ا‪١‬تمكن إزالتو جراحيا من أنسجتو إضافة إٔب عمر الطفل ك‬
‫٘تظهر خبلياه ٖتت اَّهر‪ ,‬ك ٌ‬
‫حالتو الصحية العامة‪.‬‬
‫األكٕب ك األساسي‪ ,‬مقًتنة بالعبلج الكيماكم مع العبلج‬
‫ك تيعد ا‪ٞ‬تراحة خط ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ٌ‬
‫اإلشعاعي أك بدكنو‪ ,‬ك قد ٗتتلف ا‪٠‬تطط العبلجية حسب ا‪ٟ‬تالة ك تبعا للعوامل ا‪١‬تذكورة آنفا ‪.‬‬
‫‪ 9-4-4‬أورام األنسجة الرخوة‪:‬‬

‫األكراـ الغرنية باألنسجة الرخوة أك اللينة ( ‪ ,) Soft tissue Sarcoma‬ىي أكراـ‬
‫‪61‬‬

‫سرطانية تصنف ضمن األكراـ اللحمية الغرنية ك تنشأ باألنسجة الرخػوة با‪ٞ‬تسم‪ ,‬ك ىي األنسجة‬
‫الضامة‪,‬‬
‫اليت تربط بينية ك أعضاء ا‪ٞ‬تسػم أك تدعمها أك ٖتيط ُّا‪ ,‬ك تشمل العضبلت كاألنسجة ٌ‬

‫مثل األكتار اليت تربط العضبلت بالعظاـ‪ ,‬ك األنسجة الليفية ك الغضاريف كاألنسج ة الزاللية‬
‫احمليطة با‪١‬تفاصل إضافة إٔب الشحوـ‪ ,‬ك األكعية الدموية‪ ,‬ك األعصاب‪ ,‬ك قد تنشأ ىذه األكراـ ك‬
‫تنمػو ُب أم موضع با‪ٞ‬تسم‪ ,‬غَت أهنا تنشأ عند األطفػاؿ ك تتطور عػادة ٔتنطقة ا‪ٞ‬تػذع ( الصدر‪,‬‬
‫الظهر‪ ,‬البطن‪ ,‬ا‪ٟ‬توض‪ ,‬األكتاؼ ) ك األطراؼ ( الذراعُت اليدين‪ ,‬األرجل‪ ,‬األقداـ )‪ ,‬ك قد‬
‫تنشأ لدل نسبة ضئيلة ٔتنطقة الرأس ك الرقبة‪.‬‬
‫‪ 1-9-4-4‬األعراض‪:‬‬

‫قد ال تنجم عن أكراـ األنسجة الرخوة أية أعراض كاضحة ك ظاىرة ُب مراحلها ا‪١‬تبكرة‪ ,‬إذ‬
‫أف األنسجة الرخوة لينة ك مرنة‪٦ ,‬تا يسمح للورـ بالتوسع بالنمو مز٭تان ىذه األنسجة‪ ,‬قبل أف‬
‫يتضخم بدرجة تيسبب ا‪١‬تضاعفات ك تتم مبلحظتو ك تظهر األعراض األكلية ا‪١‬تلفتة لبلنتباه عادة‬
‫على ىيئة‪:‬‬
‫‪ ‬تورـ أك كتلة متضخمة ٔتوضع الورـ ( دكف أف تصاحبها آالـ أك مشاكل جانبية )‬
‫‪ ‬اآلـ أك تقرحات ( تضخم الورـ ك ضغطو على األعصاب اَّاكرة أك العضبلت )‬

‫‪ ‬تضخم الغدد الليمفاكية أك آالـ العظاـ أك اإلعياء أك فقداف الوزف (مؤشرا على انتقاؿ‬
‫ا‪٠‬تبليا الورمية للغدد الليمفاكية أك العظاـ )‬

‫‪ ‬مشاكل بالرئة كالتنفس ( نتيجة انتقاؿ الورـ إٔب الرئة )‬
‫‪ 2-9-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء أورام األنسجة الرخوة‪:‬‬
‫عػوامل الخطورة المتعػلقة باإلشعػاع المؤين ‪:‬‬
‫تفيد العديد من الدراسات الطبية عن كجود عبلقة مباشرة‪ ,‬ك بنسبة خطورة ضئيلة‪ ,‬بُت‬
‫معا‪ٞ‬تة مرضى السرطاف سواء البالغُت أك األطفاؿ بالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬ك بُت ظهور أكراـ ثانوية‬
‫غَت الورـ األصلي ا‪١‬تعاِب خبلؿ فًتات الحقة من ا‪ٟ‬تياة‪ ,‬ك منها نشوء بعض أنواع أكراـ األنسجة‬
‫ي‬
‫الرخوة با‪١‬تواضع الواقعة ضمن حقل ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة اإلشعاعية ( ك إف كانت بنسبة ضئيلة ) اليت تزداد‬
‫نسبة ا‪٠‬تطورة لتطورىا عند تلقي ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ُب فًتات مبكرة من العمر إضافة إٔب تلقي جرعات‬
‫عالية‪ ,‬ك تيعد مثل ىذه األكراـ الثانوية أكثر شيوعا لدل البالغُت حيث تظهر عقب عدة سنوات‬
‫( قد تصل إٔب الثبلثُت ) من انتهاء ا‪١‬تعاِبات اإلشعاعية‬
‫عوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬

‫من ا‪١‬تتبلزمات اليت ًب الربط بينها ك بُت زيادة نسبة ا‪٠‬تطورة لنشوء أكراـ األنسجة الرخوة ‪:‬‬
‫‪62‬‬

‫‪ ‬متبلزمة بيكويث كيدماف ( ‪Beckwith-Wiedemann‬‬
‫‪ :) syndrome‬حيث تنمو األعضاء الداخلية لدل األطفاؿ ا‪١‬تصابُت‬
‫ُّذه ا‪١‬تتبلزمة بأحجاـ متضخمة ك٭تمل األطفاؿ ا‪١‬تصابوف ُّذه ا‪١‬تتبلزمة نسبة‬
‫خطورة بدرج قليلة لنشوء األكراـ الغرنية للعضبلت ا‪١‬تخططة ضمن األنسجة‬
‫الرخوة‪.‬‬

‫‪ ‬متبلزمة ٕب فراكمٍت ( ‪ :) Li-Fraumeni‬ك اليت ٖتمل نسبة خطورة‬
‫لنشوء أكراـ األنسجة الرخوة ك خصوصا أكراـ العضبلت ا‪١‬تخططة ‪.‬‬

‫‪ ‬علٌة األكراـ الليفية العػصبية ( ‪ ) Neurofibromatosis‬ك ىي علة‬

‫كراثية من خواصها نشوء أكراـ ليفية باألعصاب الطرفية‪ ,‬ك ظهور بقع بنية‬
‫اللوف على البشرة ك تشوىات باألنسجة ٖتت ا‪ٞ‬تلد ك بالعظاـ كتزيد من‬
‫نسبة ا‪٠‬تطورة لنشكء أكراـ األنسجة الرخوة ٔتا ُب ذلك أكراـ العضبلت‬

‫ا‪١‬تخططة الغرنية‪.‬‬
‫‪ 3-9-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫عند ظهور األعراض على الطفل ك اليت ٯتكن أف تشَت إٔب كجود أم من أكراـ األنسجة‬

‫الرخوة‪ ,‬يقوـ األطباء بإجراء العديد من الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب‬
‫النمو الورمي بدقة‪ ,‬ك إجراء الفحوصات التصويرية ا‪١‬تختلفة‪ ,‬مثل التصوير الشعاعي الطبقي‬
‫كالتخطيط با‪١‬ترناف ا‪١‬تغناطيسي إضافة إٔب ٗتطيط العظاـ ك التقاط صور األشعة السينية ا‪١‬تختلفة ٔتا‬
‫ُب ذلك أشعات للصدر لتقصي مدل انتقاؿ ا‪٠‬تبليا الورمية إٔب الرئتُت‪ ,‬كما يتم إجراء ٖتاؿيل‬
‫‪٥‬تتلفة للدـ‪ ,‬إضافة إٔب تعداد الدـ الكامل الذم سيوضح مدل انتقاؿ ا‪٠‬تبليا الورمية للنخاع‬
‫العظمي‪ ,‬بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ يتم إجراء ٖتاليل الدـ ك البوؿ ‪.‬‬
‫‪ 4-9-4-4‬العالج‪:‬‬

‫األكٕب ك األساسي ألكراـ األنسجة‬
‫كما ىو ا‪ٟ‬تاؿ لدل األكراـ الصلبة‪ ,‬تيعد ا‪ٞ‬تراحة خط ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ٌ‬
‫الرخوة‪ ,‬مقًتنة باستخداـ العبلج اإلشعاعي مع العبلج الكيماكم أك بدكنو‪.‬‬

‫‪ 10-4-4‬أورام يوينغ‪:‬‬
‫‪٣‬تموعة أك عائلة أكراـ يوينغ ( ‪ , ) Ewing's family of tumors‬ك تسمى أيضا أكراـ‬
‫يوينغ الغرنية ىي أكراـ سرطانية نادرة تنشأ بالعظاـ‪ ,‬ك األنسجة الرخوة ( مثل العضبلت‪ ,‬ك‬
‫الضامة كاألكتار اليت تربط العضبلت بالعظاـ‪ ,‬ك األنسجة الليفية ك الغضاريف‪ ,‬ك‬
‫األنسجة ٌ‬
‫‪63‬‬

‫الزاللية احمليطة با‪١‬تفاصل‪ ,‬إضافة إٔب الشحوـ‪ ,‬كاألكعية الدموية‪ ,‬كاألعصاب)‪ ,‬ك قد‬
‫األنسجة ي‬
‫‪ٝ‬تيت ىذه األكراـ نسبة إٔب الطبيب جيمس يوينغ ( ‪ ) James Ewing‬الذم قدـ أكؿ دراسة‬
‫طبية عنها سنة ُُِٗ ـ‪ ,‬حيث كشفت ىذه الدراسة عن كجود كرـ بالعظاـ ٮتتلف ُب خواصو‬
‫عن أكراـ العظاـ الغرنية ( ‪ ) osteosarcoma‬الشائعة ك ا‪١‬تعركفة ُب ذلك الوقت كقد أصبح‬
‫ىذا الورـ معركفا بورـ يوينغ بالعظاـ‪ ,‬ك ٓب يتم تشخيصو ُب مواضع أخرل غَت العظاـ قبل مضي‬
‫سنوات‪ ,‬حيث ًب كشفو بعدىا ُب بعض األنسجة الرخػوة ك ٘تت تسميتها بأكراـ يوينغ خارج‬
‫العظاـ ( ‪.) extraosseus Ewing's‬‬
‫‪ 1-10-4-4‬األعراض‪:‬‬
‫‪ ‬تػورـ أك كتلة متضخمة ٔتوضع الورـ تبدك رخوة ك متماسػكة ( دكف أف يصاحبها أٓب أك‬
‫مشاكل جانبية )‬
‫‪ ‬الشعور بأٓب عند ضغط أك مبلمسة موضع التورـ ( بعد فًتة من ظهورىا بشكل‬
‫كاضح )‬
‫‪ ‬يكوف موضع التورـ أكثر حرارة من باقي ا‪ٞ‬تسم‬

‫‪ ‬تظهر اآلـ أك تقرحات ( عند ‪٪‬تو الورـ ك ضغطو على األعصاب اَّاكرة )‬
‫‪ ‬آالـ العظاـ‬
‫‪ 2-10-4-4‬حول عوامل الخطورة لنشوء أورام يوينغ‪:‬‬

‫ٓب يتم حىت اآلف اثبات أم عوامل بيئية أك كراثية ‪٢‬تا عبلقة بنشوء مثل ىذا النوع من األكراـ‪.‬‬

‫‪ 3-10-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫يقوـ األطباء بإجراء سلسلة من الفحوصات ك التحاليل ا‪١‬تخربية لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب النمو الورمي‬
‫بدقة‪ ,‬ك إجراء الفحوصات التصويرية ا‪١‬تختلفة‪ ,‬مثل التصوير الشعاعي الطبقي‪ ,‬ك التخطيط با‪١‬ترناف‬

‫ا‪١‬تغناطيسي ‪ ,‬إضافة إٔب ٗتطيط العظاـ ك التقاط صػور األشػعة ‪ ,‬كما يتم إجراء ٖتاليل ‪٥‬تتلفة ؿلدـ‪ ,‬من‬
‫أ‪٫‬تها ٖتليل يتقصى معدالت أنزٯتات ا‪٠‬تمائر النازعة للهيدركجُت بأمبلح ‪ٛ‬تض ك اليت ييعد ارتفاع‬
‫معدالهتا عند التشخيص مؤشرا على كجود انتقاؿ للورـ‪ ,‬إضافة إٔب تعداد الدـ الكامل الذم سيوضح‬
‫مدل انتقاؿ ا‪٠‬تبليا الورمية للنخاع العظمي‬
‫كعلى الرغم من أف ىذا التشخيص يوضح كجود الورـ إال أف الوسيلة الوحيدة للتأكد ٘تاماك٘تييز ىذه‬
‫األكراـ عن غَتىا من األكراـ الشبيهة ك ٖتديد خواصها ا‪ٟ‬تيوية على كجو الدقة تكوف بإجراء ا‪٠‬تزع‬
‫ا‪ٞ‬تراحي ( ‪ ,) biopsy‬الذم يستهدؼ استخبلص خزعة من أنسجة الورـ لفحصها ‪٣‬تهريا ك‪٬‬تدر‬

‫‪64‬‬

‫بالذكر أنو ك ُب كل األ حواؿ يتم إجراء خزع للنخاع العظمي ( ‪) Bone marrow biopsy‬‬
‫لتقصي مدل انتقاؿ ا‪٠‬تبليا الورمية إليو ‪.‬‬
‫‪ 4-10-4-4‬العالج‪:‬‬

‫األكٕب ك األساسم ألكراـ يوينغ‪ ,‬مقًتنة بالعبلج الكيماكم ك العبلج‬
‫تيعد ا‪ٞ‬تراحة خط ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ٌ‬
‫اإلشعاعي ‪ ,‬غَت أف ا‪٠‬تطط العبلجية قد ٗتتلف بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ حسب ا‪ٟ‬تالة ك قد يٕترل عمليات زرع‬
‫خبليا ا‪١‬تنشأ ا‪١‬تولدة ‪٠‬تبليا الدـ ( ‪ ,)stem cell transplant‬أك زرع نقى النخاع العظمي (‬
‫‪ ,) Bone marrow transplant‬عقب تلقي العبلجات ا‪١‬تكثفة لبعض ا‪ٟ‬تاالت ‪.‬‬
‫ك ‪٬‬تدر بالذكر أف خبليا أكراـ يوينغ تيعد حساسة بصفة خاصة ٕتاه العقاقَت الكيماكية ك اإلشعاع‪,‬‬
‫كما أنو ك لدل حاالت قليلة جدا ٯتكن استئصاؿ جزء كبَت من النسيج الورمي أثناء إجراء ا‪٠‬تزع‬
‫ا‪ٞ‬تراحي للتشخيص ( كعند التأكد من تسرطن الورـ ُب ا‪ٟ‬تاؿ )‪ ,‬كبشرط التأكد من عدـ حدكث‬
‫إعاقات أك أضرار كبَتة ٔتوضع الورـ‪ ,‬غَت أف ذلك يتعذر ُب اغلب األحواؿ ‪.‬‬

‫‪ 11-4-4‬ورم ويلمز الكلوي‪:‬‬
‫كرـ كيلمز الكلوم ( ‪ ,) Wilms’ tumor‬ىو أحد األكراـ السرطانية اليت تنشأ بالكليتُت كييعد‬
‫من أكثرىا شيوعا لدل األطفاؿ‪ ,‬ك أم الناشيء با‪٠‬تبليا األكلية اليت تنضج ُب مراحل تطورىا النهائية‬
‫لتتحوؿ إٔب خبليا كلوية بالغة بالنسيج الكلوم ‪ ,‬ك ٯتثل كرـ كيلمز الكلوم حوإب ٔ إٔب ٖ‪ %‬من‬
‫‪٣‬تمل أكراـ األطفاؿ ُب معظم الػدكؿ‪ ,‬ك يظهر ُب أغلب األحواؿ با‪٠‬تمس سنوات األكٔب من العمر‪,‬‬
‫كترتفع معدالتو لدل اإلناث‪ ,‬ك ٘تثل أكراـ كيلمز حوإب ٓٗ ‪ %‬من أكراـ ً‬
‫الكلى عند األطفاؿ ‪.‬‬
‫‪ 1-11-4-4‬األعراض‪:‬‬

‫‪ ‬ظهور أكردة تبدك منتفخة أك متسعة علل امتداد رقعة التجويف‬
‫البطٍت‪.‬‬
‫‪ ‬كجود دـ مع البوؿ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫كجود أٓب بالتجويف البطٍت‪.‬‬
‫فقد الشهية كا‪٠‬تموؿ أك الشعور باإلعياء‪ ,‬أك كجود ‪ٛ‬تى ‪.‬‬
‫ارتفاع ضغط الدـ‪.‬‬

‫‪ 2-11-4-4‬عوامل الخطورة لنشوء ورم ويلمز ‪:‬‬
‫عوامل الخطورة الوراثية و عػلل المورثات ‪:‬‬

‫من ا‪١‬تتبلزمات ا‪١‬ترتبطة بورـ كيلمز‪ ,‬ك اليت تزيد من نسبة ا‪٠‬تطورة لدل األطفاؿ ا‪١‬تصابُت ُّا ‪:‬‬
‫‪ ‬متبلزمة كاجػر ( ‪) WAGR‬‬
‫‪65‬‬

‫‪ ‬متبلزمة بيكويث كيدماف ( ‪Beckwith-Wiedemann‬‬
‫‪) syndrome‬‬

‫‪ ‬متبلزمة دينس دراش ( ‪) Denys-Drash syndrome‬‬
‫‪ 3-11-4-4‬التشخيص‪:‬‬

‫عند ظهور األعراض على الطفػل ك اليت ٯتكن أف تشَت إٔب كجود كرـ كلوم‪ ,‬يقوـ األطباء بإجراء‬
‫سلسلة من الفحوصػات ك التحاليل ا‪١‬تخربية لتحديد ‪٥‬تتلف جوانب الورـ بدقة‪ ,‬ك إجراء الفحوصات‬
‫التصويرية اإلشعاعية ا‪١‬تختلفة‪ ,‬مثل التصوير الشعاعي الطبقي ك التخطيط الوعػائي‬
‫ك التخطيط با‪١‬ترنػاف ‪ ,‬ك ٗتطيط ا‪١‬توجات فوؽ الصوتية ‪ ,‬إضافة إٔب التقاط صور األشعة السينية ك‬
‫ٗتطيط العظاـ لتقصي مدل انتقاؿ الورـ إٔب مواضع أخرل ‪.‬‬
‫ك قد يتم إجراء ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي ‪ ,‬خصوصا عند كجود كرـ متضخم بشكل كبَت ك االشتباه بانتقالو إٔب‬
‫األنسجة اَّاكرة‪ُّ ,‬دؼ استخبلص خزعة من أنسجة الورـ ليتم فحصها ٖتت اَّهر‪ ,‬لتحديد نوعو‬
‫ك خواصو ا‪ٟ‬تيوية‪.‬‬
‫‪ 3-11-4-4‬العالج‪:‬‬
‫األكٕب ك األساسي ألكراـ كيلمز‪ ,‬يتبعها العبلج الكيماكم أك العبلج‬
‫تيعد ا‪ٞ‬تراحة خط العبلج ٌ‬
‫اإلشعاعي ‪ ,‬ك ٗتتلف ا‪٠‬تطط العبلجية بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ حسب ا‪ٟ‬تالة ك تصنيف الورـ‪ ,‬ك بالفقرات التالية‬
‫نبذة عن ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ا‪١‬تختلفة ك ا‪٠‬تطط العبلجية حسب تصنيف الورـ ‪.‬‬

‫خامسا‪ :‬الوقاية والعالج‪:‬‬

‫ٮتتلف عبلج السرطاف باختبلؼ نوع الورـ أك العضو ا‪١‬تصاب ك ‪ٙ‬تة عبلجات لكل حاالت األكراـ‬

‫لدل األطفاؿ ك اغلبها قابلة للشفاء ‪ ,‬ك تعتمد خطة ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة على موضع الورـ كحجمو مدل تركزه‪,‬‬
‫الكم ا‪١‬تمكن إزالتو جراحيا من‬
‫كدرجتو كمدل انتقالو خارج موضعو‪ ,‬ك٘تظهر خبلياه ٖتت اَّهر‪ ,‬ك ٌ‬
‫أنسجتو إضافة إٔب عمر الطفل كحالتو الصحية العامة ‪.‬‬
‫كبشكل عاـ فالطرؽ الرئسيو لعبلج أمراض اؿسرطاف ىي‪:‬‬

‫‪ 1-5‬الجراحة (استئصال العضو أو األنسجة)‪:‬‬
‫‪ 1-1-5‬تصنيف العمل الجراحي إلى عدة أنواع حسب الغرض من الجراحة‪:‬‬
‫‪1-1-1-5‬الجراحة التشخيصية ( ‪:) Diagnostic surgery‬‬
‫كيتم إجراؤىا الستخبلص عينات من األنسجة ا‪١‬تشتب ىة لتشخ يصها‪ ,‬لتحديد نوع الورـ ك خواصو‬
‫ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬ك ال ٯتكن تأكيد تشخيص األكراـ الصلبة دكف فحص خزعات منها ٖتت اَّهر ‪.‬‬
‫‪66‬‬

‫‪ 2-1-1-5‬الجراحة التصنيفية (‪:)Staging surgery‬‬
‫كىي جراحات تشخيصية تساعد ُب تصنيف األكراـ ك ٖتديد مراحلها بتحديد حجم الورـ كامتداده‬
‫كانتشاره‪ ,‬كمدل انتقالو من موضع نشأتو األصلي‪ ,‬كما تساعد ُب تدقيق التحاليل كالفحوصات‬
‫ا‪١‬تستخدمة عند التشخيص‪.‬‬
‫‪ 3-1-1-5‬الجراحة العالجية (‪:)Curative surgery‬‬
‫ىي ا‪ٞ‬تراحة بغرض الشفاء ك اليت يتم فيها استئصاؿ كامل النسيج الورمي كتكوف ُب أغلب األحواؿ‬
‫خيار عبلجي أكٕب عند معظم األ كراـ الصلبة كقد يسبقها تلقي جرعات من العبلج الكيماكم‬
‫كاإلشعاعي‪ ,‬أك يتم إجراؤه عقب انتهاء دكراهتما مباشرة (بيغية حصر كتقليص حجم الورـ ‪٦‬تا يسهل‬
‫من االستئصاؿ)‪.‬‬
‫‪ 4-1-1-5‬جراحة االختزال الخلوي (‪:)cytoreductive surgery‬‬

‫‪٦‬تا يعٍت اف العمل ا‪ٞ‬تراحي ٮتفض كتلة الورـ فقط ك ذلك بسبب تعذر االستئصاؿ التاـ ك قد يؤدم‬
‫ذلك لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت إٔب التسبب بأضرار جسيمة لؤلنسجة اَّاكرة أك األعضاء ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬كُب ىذه‬
‫كم ‪٦‬تكن من أنسجة الورـ ‪.‬‬
‫ا‪ٟ‬تاؿ تستهدؼ ا‪ٞ‬تراحة إزالة أكثر ٌ‬

‫‪ 5-1-1-5‬الجراحة الملطفة (‪:)Palliative surgery‬‬

‫ىي اِبراحة بغرض ٗتفيف تأثَتات الورـ كليس للشفاء‪ ,‬قد يتم إجراؤىا ‪١‬تعا‪ٞ‬تة التعقيدات الفرعية‬
‫لؤلكراـ عند ا‪ٟ‬تاالت ا‪١‬تتقدمة‪ ,‬أك ‪١‬تعا‪ٞ‬تة كتصحيح مشاكل صحية ثانوية نإتة عن النمو الورمي ‪.‬‬
‫‪ 6-1-1-5‬الجراحة الوقائية (‪:)prophylactic surgery‬‬
‫يتم إجراؤىا إلزالة األنسجة اليت ٓب تتسرطن بعد‪ ,‬ك لكنها مرشحة لذلك‪ ,‬أم أهنا ٘تر ٔتراحل ما قبل‬
‫التسرطن‪.‬‬
‫‪ 7-1-1-5‬الجراحة الداعمة (‪:)Supportive surgery‬‬

‫تستخدـ لدعم العبلجات األخرل‪ ,‬مثل جراحة زرع أدكات ا‪ٟ‬تقن باألكعية الدموية ا‪١‬تختلفة‪ ,‬كأدكات‬
‫القسطرة ا‪١‬تسٗتدمة ‪ٟ‬تقن العقاقَت الكيماكية ك سحب عينات الدـ للتحاليل‪.‬‬
‫‪ 8-1-1-5‬الجراحة الترميمية (‪:)Restorative surgery‬‬

‫جراحة إعادة بناء األنسجة ك األعضاء‪ ,‬ك اليت يتم إجراؤىا بغرض إصبلح عطب بعضو حيوم‪ ,‬أك‬
‫ترميم جزء من ا‪ٞ‬تسم تأثر با‪ٞ‬تراحات العبلجية األساسية ‪.‬‬
‫‪٬‬تب من األ ىل معرفة ا‪١‬ترض من ‪ٚ‬تيع النواحي بشكل يساعدىم على توض يح ذلك للطفل كما‬
‫‪٬‬تب عدـ اخفاء أم أمر على الطفل ا‪١‬تصاب أل ف ذلك قد يفقده الثقة ُب األ ىل كاليت ٭تتاجها ُب‬
‫مراحل العبلج‪.‬‬
‫‪67‬‬

‫‪ 2-1-5‬الخػزع الجػراحي ( ‪:) Biopsy‬‬
‫يستهدؼ ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي استخبلص خزعة من أنسجة الورـ لفحصها معمليان ‪ ,‬لتمييز نوع الورـ كخواصو‬
‫خدير موضعي أك ٗتديران تاـان‪.‬‬
‫على كجو الدقة‪ ,‬ك قد يكوف الت‬
‫ك‪ٙ‬تة طريقتاف الستخبلص عينة الورـ‪ ,‬إما بإجراء جراحة مفتوحة متكاملة للوصوؿ إٔب موضع الورـ‪ ,‬أك‬
‫باستخبلص عينة صغَتة باستخداـ إبرة يتم إدخا‪٢‬تا عرب ا‪ٞ‬تلد بإتاه الورـ‪ ,‬كقد تتم االستعانة باستخداـ‬
‫ا‪١‬تناظَت آبختلفة لتحديد موضع الورـ كح ‪ٚ‬تو ‪.‬‬

‫‪ 3-1-5‬الجراحات لبعض أنواع السرطان‪:‬‬
‫‪ 1-3-1-5‬جراحات أورام األوليّػات العػصبية ( ‪:) Neuroblastoma‬‬

‫عقب تأكيد تشخيص أكراـ األكليات العصبية بإجراء ا‪٠‬تزع ا‪ٞ‬تراحي كٖتليل العينات‪ ,‬يقوـ ا‪ٞ‬تراح‬
‫باستئصاؿ الورـ‪ ,‬كيتم إزاؿة كامل أنسجة الورـ عند أغلب ا‪ٟ‬تاال ت ‪٦‬تا يؤدم إٔب الشفاء التاـ‪ ,‬ك يتقصى‬
‫ا‪ٞ‬تراح خبلؿ العملية عن أية دالئل على انتقاؿ الورـ إٔب أعضاء حيوية أخرل‪ ,‬مثل الغدد الليمفاكية‬
‫على طرُب التجويف البطٍت اليت تتم إزالتها ك فحصها للتحقق‪ ,‬ك لدل العديد من ا‪ٟ‬تاالت يتم‬
‫استخبلص خزعة من نسيج الكبد للتحقق من أم انتقاؿ للورـ إٔب الكبد قد ال يظهر بالفحوصات‬
‫التصويرية ك قد يستلزـ األ مر عند بعض ا‪ٟ‬تاالت إعادة ا‪ٞ‬تراحة عقب تلقي جرعات من العبلجُت‬
‫اإلشعاعي كالكيماكم بيغية تقصي نتائج ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات‪ ,‬كإزالة أية بقايا من األنسجة السرطانية إف أمكن‬

‫ذؿؾ ‪.‬‬

‫‪ 2-3-1-5‬جراحات ورم ويلمز الكلػوي ( ‪:) Wilms’ tumor‬‬
‫تيعد عملية االستئصاؿ ا‪ٞ‬تذرم ً‬
‫للكليٌة ( ‪ )Radical nephrectomy‬من العمليات ا‪ٞ‬تراحية‬
‫ا‪١‬تعتادة عند أكراـ كيلمز الكلوية‪ ,‬الشائعة لدل األطفاؿ‪ ,‬حيث يتم استئصاؿ الػورـ مع كامل ً‬
‫الكلية ٔتا‬
‫ُب ذلك ا‪ٟ‬تالب كالغػ ٌدة الكظرية ا‪١‬توجودة بأعبلىا‪ ,‬ك النسيج الدىٍت احمليط ُّا‪ ,‬ك قد يتم أحيانان‬
‫استئصاؿ الغدد الليمفاكية القريبة من ً‬
‫الكلية‪ ,‬ك يتم غالبا فحص الكػبد ك الكليٌة األخرل كاألعضاء‬
‫ا‪ٟ‬تيوية القريبة أثناء ا‪ٞ‬تراحة‪ ,‬ك يتم استخبلص خزع ة من أم عضو مشتبو للتحليل كلتقصي مدل انتقاؿ‬
‫ا‪٠‬تبليا الورمية‪.‬‬
‫‪ 3-3-1-5‬جراحة أورام جذيعػات الشبكية ( ‪:) Retinoblastoma‬‬

‫بالنسبة لورـ الشبكية بالعُت‪ ,‬كالذم عادة حُت ينحصر كجوده بعُت كاحدة يكوف متسعان بشكل كبَت‬

‫عند التشخيص‪ ,‬كتكوف الرؤية معدكمة بالعُت كال مفر من اللجوء إٔب استئصاؿ الورـ‪ ,‬يتم إجراء عملية‬
‫جراحية لقلع كامل العُت ( ‪ ) enucleation‬كىي عملية غَت معقدة كال تستغرؽ أكثر من ساعة‬
‫كاحدة‪ ,‬كيتم صنع عُت صناعية مطابقة للعُت األخرل كيتم تركيبها عادة عقب عدة أسابيع‪ ,‬كغ البان يتأثر‬
‫‪68‬‬

‫‪٪‬تو العظاـ الحقان ٔتحجر العُت ا‪١‬تصابة‪ ,‬أما عند ا‪ٟ‬تاالت ا‪١‬تتقدمة حيث يوجد الورـ بكلتا العينُت‪ ,‬فقد‬
‫يتم اإلبقاء على العُت األقل تضرران ك معا‪ٞ‬تتها باستخداـ العبلج اإلشعاعي‪ ,‬أك ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ا‪١‬تستخدمة‬
‫ألكراـ العيوف مثل التخثَت الضوئي أك العبلج ا‪ٟ‬ترارم أك العبلج بالتربيد‪.‬‬
‫‪ 4-3-1-5‬جراحة أورام الدماغ‪:‬‬

‫كم ‪٦‬تكن من أنسجة الورـ الدماغي‪ ,‬ك يتم ذلك أحيانان بشكل‬
‫يسعى جراح األعصاب إلزالة أكرب ٍّ‬
‫كامل‪ ,‬كتتم عادة السيطرة على الورـ با‪١‬تعا‪ٞ‬تة ا‪١‬تشًتكة بُت ا‪ٞ‬تراحة كالعبلج اإلشعاعي‪ ,‬كُب بعض‬
‫ا‪ٟ‬تاالت كخصوصان عند أكراـ الدماغ اإلرتشاحية ال تتمكن ا‪ٞ‬تراحة من إزالة كامل الورـ‪ ,‬إال أهنا با‪١‬تقابل‬
‫تقوـ بتقليص حجم الورـ ‪٦‬تا يزيد من فاعلية العبلجُت اإلشعاعي كالكيماكم‪ ,‬باإلضافة إٔب ذلك تساعد‬
‫ا‪ٞ‬تراحة ُب التخفيف من حدة تأثَتات الورـ الدماغي‪ ,‬خصوصان النا‪ٚ‬تة عن ضغط كتلتو على األنسجة‬

‫اَّاكرة داخل ا‪ٞ‬تمجمة‪ ,‬كما أهنا تساعد ُب ٗتفيف نوبات الصرع عند كجودىا لدل ا‪١‬تريض ‪٦‬تا ‪٬‬تعلها‬
‫أكثر قابلية للسيطرة باألدكية‪.‬‬
‫ك من العمليات ا‪ٞ‬تراحية ا‪١‬تعتادة لدل بعض حاالت األكراـ الدماغية ما ييعرؼ ّتراحة منعطف السائل‬
‫ا‪١‬ت ٌخي الشوكي ( ‪ ,) shunt surgery‬حيث يؤدم كجود أم انسداد أماـ تدفق السائل ا‪١‬ت ٌخي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الشوكي إٔب زيادة الضغط داخل ا‪ٞ‬تمجمة‪٦ ,‬تا يؤدم بدكره إٔب نشوء الكثَت من األعراض ا‪١‬تعتادة لدل‬
‫األكراـ الدماغية‪ ,‬مثل شدة الصداع ك الغثياف ك التقيؤ ك اختبلؿ الرؤية كالنوبات الصر عية‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد‬
‫ٗتفيف مثل ىذا الضغط بإجراء عملية نزح للسائل ا‪١‬ت ٌخي ا‪١‬تتجمع‪ ,‬حيث يقوـ ا‪ٞ‬تراح بًتكيب كصلة‬
‫ي‬
‫مصنوعة من أنبوب لدف يعمل كتحويلة ( ‪ ) shunt‬ييزرع أحد طرفيها بالبطُت الدماغي الذم ٭تتوم‬
‫على السائل ا‪١‬ت ٌخي‪ ,‬ك يتم تركيب طرفو اآلخر بالتجويف البطٍت عا دة‪ ,‬أك بالقلب ُب بعض األحياف‪ ,‬ك‬
‫ي‬
‫ٯتر ىذا األنبوب ٖتت ا‪ٞ‬تلد من الرأس ـ ركرا بالرقبة ك الصدر‪ ,‬كٯتكن استخدامو بشكل مؤقت أك إبقائو‬
‫بشكل دائم‪ ,‬ك قد يٕترل مثل ىذه العملية قبل جراحة استئصاؿ الورـ أك عقب انتهائها ‪.‬‬

‫‪ 2-5‬العالج اإلشعاعي‪:‬‬
‫‪ 1-2-5‬أنواعو‬

‫‪ 1-1-2-5‬الداخلي‪:‬‬

‫يسمى بالعبلج القصَت األ مد يتم بزرع كبسوالت ٖتتوم على مواد مشعة يتم مباشرة تثبيتها حوؿ الورـ ك‬
‫داخلو بعضها يستمر لبضعة أياـ ك بعضها يكوف دائم‪.‬‬
‫‪ 2-1-2-5‬الخارجي‪:‬‬
‫آؿ‬
‫كىو األكثر شيوعا للعبلج يتم بتسليط حزمة األشعة على الورـ من خارج ا‪ٞ‬تسم كذلك باستخداـ ة‬
‫تسمى (‪ (Linear accelerator‬ك اليت تقوـ ببث أشعة عالية الطاقة كالدقة بإتاه الورـ ‪.‬‬
‫‪69‬‬

‫‪ 2-2-5‬تأثيرات العالج‪:‬‬
‫‪ 1-2-2-5‬التأثيرات المبكرة للعالج‪:‬‬
‫‪ ‬تساقط الشعر‬
‫‪ ‬جفاؼ الفم‬
‫‪ ‬اإلعياء‬
‫‪ ‬الغثياف ك القئ‬
‫‪ ‬اإلسهاؿ‬
‫‪ 2-2-2-5‬التأثيرات المتأخرة للعالج‪:‬‬
‫‪ ‬التغَت ُب ا‪ٞ‬تلد‬

‫‪ ‬اإلبصار كالسمع‬
‫‪ ‬التاثَت ُب القلب كا‪ٞ‬تهاز التنفسي‬
‫‪ ‬التاثَت ُب األعضاء التناسلية‬
‫‪ ‬ا‪١‬تضاعفات ُب ا‪ٞ‬تهاز العصيب كالنـ ك البد٘ب (لبلطفاؿ)‬

‫‪ 3-5‬العالج الكيميائي (العقاقير الكيميائية )‪:‬‬
‫العبلج الكيماكم ىو عبلج باستخداـ أدكية كيماكية تيعرؼ بالعقاقَت ا‪١‬تضادة للسرطاف‪ ,‬تقكـ بالقضاء‬
‫على ا‪٠‬تبليا السرطانية كتدمَتىا‪ ,‬كتأٌب ا‪١‬تيزة الرئيسية ‪٢‬تذا العبلج من مقدرتو على معا‪ٞ‬تة األكراـ‬
‫ا‪١‬تتنقلة كا‪١‬تنتشرة بينما يقتصر العبلج اإلشعاعي أك ا‪ٞ‬تراحة على معا‪ٞ‬تة األكراـ ا‪١‬تنحصرة ٔتواضع‬
‫فعاليتو ا‪١‬تميٌزة إٔب حقيقة أف ا‪٠‬تبليا السرطانية بطريقة ما أكثر حساسية ٕتاه‬
‫‪٤‬تددة‪ ,‬ك تعود ٌ‬
‫الكيماكيات من ا‪٠‬تبليا الطبيعية‪ ,‬كقد يتم استخدامو كعبلج منفرد لدل بعض ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬أك جزء من‬
‫برنامج عبلجي متكامل يتكوف من عدة عبلجات مشًتكة‪ ,‬كيتم اٗتاذ القرار باستخداـ ىذا العبلج‬
‫با‪١‬توازنة ما بُت فاعليتو ك آثاره ا‪ٞ‬تانبية ك مضاعفاتو آبستقبلية ك بُت خطورة السرطاف‪ ,‬كبطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ‬
‫فمضاعفاتو كآثاره مقبولة مقارنة با‪١‬ترض نفسو‪ ,‬إضافة إٔب أف ا‪١‬تردكد العبلجي إ‪٬‬تايب بشكل كبَت‬
‫جدان‪.‬‬

‫‪ 1-3-5‬الجرعات‪:‬‬

‫ييعد ا‪١‬تلليجراـ كحدة قياس ا‪ٞ‬ترعات ا‪١‬تعتادة كا‪١‬تعتمدة‪ ,‬كٖتسب ا‪ٞ‬ترعة عند كل مريض بطريقتُت‪ ,‬إما‬
‫بناءان على كزف ا‪ٞ‬تسم أك بناءان على مساحتو السطحية‪ ,‬فمثبلن قد تبلغ ا‪ٞ‬ترعة القياسية لعقار ما َُ‬
‫‪70‬‬

‫ملليجراـ لكل كيلوجراـ أم َُ مج ‪ /‬كجم‪ ,‬بالتإب فا‪ٞ‬ترعة عند طفل يزف َّ كيلوجرامان تبلغ ََّ‬
‫ملليجراـ‪ ,‬أما ا‪١‬تساحة السطحية للجسم ( ‪ ) BSA area surface body‬فيتم حساُّا با‪١‬تًت‬
‫ا‪١‬تربع بناءان على كزف ك طوؿ ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬حيث تساكم ا‪ٞ‬تذر الًتبيعي ‪ٟ‬تاصل ضرب الطوؿ بالسنتمًت ُب‬
‫الوزف بالكيلوجراـ مقسومان على العدد ََّٔ‪ ,‬فمثبلن قد تبلغ ا‪ٞ‬ترعة القياسية للعقار ََّ ملليجراـ‬
‫لكل مًت مربع‪ ,‬أم ََّ مج ‪ /‬ـِ‪ ,‬بالتإب فا‪ٞ‬ترعة عند طفل يبلغ كزنو َّ ؾيلوجرامان ك طولو ُِٓ‬
‫سنتيمًتان ك مساحة جسمو السطحية َُِ‪ ُ.‬مًتا مربعان (أم تبلغ مًتان مربعا كاحدا تقريبان )‪ ,‬تكوف‬

‫ََّ ملليجراـ‪.‬‬
‫كمن الطبيعي أف ٗتتلف ا‪ٞ‬ترعات بُت األطفاؿ كالبالغُت‪ ,‬كما قد يتم تعديل ا‪ٞ‬ترعات تبعان لعوامل ك‬
‫اعتبارات ‪٥‬تتلفة‪ ,‬مثل ضعف ا‪ٟ‬تالة الغذائ ية للمريض‪ ,‬كالعقاقَت ا‪١‬تصاحبة اليت يتم تناك‪٢‬تا‪ ,‬كمدل‬
‫استخداـ العبلج اإلشعاعي أثناء دكرة العبلج الكيماكم‪ ,‬إضافة‬
‫كا‪١‬تشاكل الصحية األخرل كخصوصان بالكبد كالكليتُت‪.‬‬

‫إٔب تعدادات الدـ كتغَتاهتا‪,‬‬

‫‪ 2-3-5‬الخطط العالجية‪:‬‬

‫كم ا‪٠‬تبليا السرطانية بالتدريج‪,‬‬
‫يتم استخداـ العبلج الكيماكم خبلؿ فًتات زمنية ـ تطاكلة لتخفيض ٌ‬
‫إٔب ا‪ٟ‬ت ٌد الذم يتمكن فيو نظاـ ا‪١‬تناعة با‪ٞ‬تسم من السيطرة على أم ‪٪‬تو كرمي‪ ,‬إضافة إٔب أف الفسحة‬

‫الزمنية ما بُت ا‪ٞ‬ترعات توضع لتحقيق أكرب تأثَت على ا‪٠‬تبليا السرطانية كبنفس الوقت إعطاء فًتة‬
‫كافية للسماح ؿ‪٠‬تبليا العاد ية كي تتعاَب‪ ,‬ك ُب أغلب األحواؿ يتلقى ا‪١‬ترضى ا‪ٞ‬ترعات كل ثبلث إٔب‬
‫أربعة أسابيع خبلؿ فًتة ٘تتد من أربعة إٔب اثٍت عشر شهران أك أكثر عند بعض أنواع األكراـ‪ ,‬خصوصان‬
‫أكراـ الدـ اليت قد ٘تتد دكراهتا العبلجية اليت تستهدؼ الوقاية إٔب فًتة سنتُت أك أكثر‪ ,‬ك ذلك حسب‬
‫الربنامج العبلجي ا‪١‬تتبع عند كل حالة ‪.‬‬
‫ك نظران ‪١‬تا أل نواع العقاقَت الكيماكية من تأثَتات بدرجات متفاكتة على ا‪٠‬تبليا كاألعضاء السليمة‪,‬‬
‫(األمر الذم يؤدم إٔب نشوء التأثَتات كا‪١‬تضاعفات ا‪ٞ‬تانبية ا‪١‬تصاحبة )‪ ,‬يتم عادة إجراء ‪٥‬تتلف‬
‫التحاليل ا‪١‬تخربية قبل البدء بالدكرات اؿ عبلجية‪ ,‬مثل تعداد الدـ الكامل كٖتاليل كظائف الكلى‬
‫كالكبد‪ ,‬إضافة إٔب إجراء تقييم دكرم لتأثَتات العقاقَت ا‪١‬تتلقاة على بعض األعضاء ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬كقد‬
‫يستلزـ ظهور أية معطيات غَت عادية من خبلؿ ىذه الفحوصات كالتحاليل إٔب تعديل ا‪ٞ‬ترعات‪ ,‬أك‬
‫تغيَت بعض األدكية أك تأخَت اؿعبلجات‪.‬‬
‫السمية للعقاقَت الكيماكية على‬
‫كيتم عادة إتباع عدة خطط عبلجية لبلستفادة القصول من التأثَتات ي‬
‫األكراـ‪ ,‬ك يتم غالبا تكوين ا‪٠‬تطة العبلجية من عدة عقاقَت‪ٗ ,‬تتلف ُب طريقة عملها كتأثَتىا على‬
‫ا‪٠‬تبليا الورمية‪ ,‬كما ٗتتلف تأثَتاهتا ا‪ٞ‬تانبية ا‪١‬تعتادة‪ ,‬ك ذلك بيغية ٖتقيق أكرب تأثَت على ىذه ا‪٠‬تبليا‬
‫بأؽؿ ما ٯتكن من ا‪١‬تفعوؿ ا‪ٞ‬تانيب‪ ,‬ك من ىذه الناحية يتم اختيار الًتكيبة العبلجية حسب التأثَتات‬
‫‪71‬‬

‫ا‪ٞ‬تانبية ا‪١‬تتوقعة كلتجنب ا‪ٟ‬تاد منها‪ ,‬فمثبل ٯتكن إعطاء العقار ا‪١‬تعركؼ بإمكانية التأثَت على ً‬
‫الكلى‪,‬‬
‫مع عقار معركؼ بإمكانية التأثَت بالقلب‪ ,‬بدالن من إعطاء عقارين معان ‪٢‬تما إمكانية التس بب بتأثَتات‬
‫على ً‬
‫الكلى‪ ,‬ك من ناحية أخرل‪ ,‬تأٌب ضػركرة استخداـ توليفة من عػدة عقاقَت ُب آف كاحد لتؤثر على‬
‫ا‪٠‬تبليا السرطانية ُب ‪٥‬تتلف مػراحل ك أطوار ‪٪‬توىا‪ ,‬كاليت ال ٘تر ُّا ‪ٚ‬تيع ىذه ا‪٠‬تبليا ُب كقت كاحد‪ ,‬ك‬
‫حيث أف تأثَت كل عقار يقتصر على مرحلة معينة فحسب‪ ,‬فاستخداـ توليفة سيضمن التأثَت‬
‫ا‪١‬تطلوب كتقويض كل أطوار النمو ُب نفس التوقيت‪.‬‬

‫‪ 3-3-5‬مفعػول العػقاقير الكيمػاوية‪:‬‬
‫تعمل معظم األدكية الكيماكية لتدمر ا‪٠‬تبليا السرطانية بالتأثَت على ‪ٛ‬تضها الريبونوكم (‪)DNA‬‬
‫ك بالتإب إعاقة تسلسل دكرة حياة ا‪٠‬تلية ُب مراحلها ا‪١‬تختلفة‪ ,‬سواء بالتداخل مع عملية تركيبو أك‬
‫أعاقة كظائفو أك التأثَت على كيميائية ا‪٠‬تلية‪ ,‬إضافة إٔب تعطيل ك تقويض عمليات بناء الربكتينات‬
‫النوكية داخل ا‪٠‬تبليا‪ ,‬ك ٮتتلف كل عقار ُب طريقة عملو كا‪١‬ترحلة اليت يتدخل كيؤثر ُبىا على دكرة‬
‫حياة ا‪٠‬تلية‪ ,‬كتشمل الفئات الرئيسية من العقاقَت الكيماكية ‪:‬‬
‫‪ 1-3-3-5‬عناصر األلكػلة ( ‪:) agents alkylating‬‬
‫تتداخل مع عمليات انقساـ ا‪٠‬تلية كتقوـ بتفتيت ىيكلة ا‪ٟ‬تمض النوكم ُب كل مراحل دكرة حياة‬
‫ا‪٠‬تلية‪ ,‬أكثر أنواعىا تداكالن ىو عقار السيكلوفسفامايد‬
‫( ‪.)Cyclophosphamide‬‬
‫‪ 2-3-3-5‬مانعات األيػض ( ‪:) antimetabolites‬‬

‫كىي تقوـ بإعاقة كتعطيل ‪٪‬تو ا‪٠‬تلية بالتدخل ُب بعض النشاطات ا‪ٟ‬تيوية كعمليات األيض‬
‫خصوصان عمليات تكوين ا‪ٟ‬تمض النوكم كٖتوالتو‪ ,‬أنواعقا األكثر تداكالن ىي العقاقَت‬
‫مَتكابتوبيورين ( ‪ ,)6-mercaptopurine‬كالسايتارابُت ( ‪,) Cytarabine‬‬
‫كفلوراكيوراسيل ( ‪.) fluorouracil 5FU-5‬‬
‫‪ 3-3-3-5‬المضػادات الحيػوية ضديّة األورام ‪:‬‬

‫كبصفة عامة تقوـ باالندماج ُب ا‪ٟ‬تمض النوكم ‪٣‬تمدة بذلك ٖتوالت ‪ٛ‬تض ريبونوكليك الذم‬
‫يتحكم ُب تصنيع الربكتينات النوكية‪٦ ,‬تا يؤدم إٔب موت ا‪٠‬تبليا‪ ,‬من أنواعىا‪ :‬عقار دككسوركبيسُت‬
‫( ‪ ,) doxorubicin / Adriamycin‬كعقار ا‪١‬تيتومايسُت‬
‫( ‪ ) mitomycin-C‬كبليوـايسُت ( ‪.) bleomycin‬‬
‫‪ 4-3-3-5‬القلوانيات النباتية ( ‪:) alkaloids )vinca ( Plant‬‬
‫‪72‬‬

‫كا‪١‬تستخرجة من نبتة الفنكة أك العناقية‪ ,‬ك قم تقوـ خصوصا ٔتنع ا‪٠‬تبليا من االنقساـ ك التكاثر‬
‫خبلؿ عمليات االنقساـ ا‪٠‬تلوم‪ ,‬من أنواعىا‪ :‬عقار فينكريستُت ( ‪ ) Vincristine‬كفينببلستُت‬
‫( ‪.) vinblastine‬‬
‫ػرممة للحػمض النووي‬
‫الم ّ‬
‫‪ 5-3-3-5‬كابحػات اإلنزيمات ُ‬
‫( ‪:) inhibitors enzyme DNA-repair‬‬

‫كىي تقوـ بتفتيت الربكتينات ا‪١‬تسؤكلة عن إصبلح ا‪ٟ‬تمػض النوكم با‪٠‬تبليا السرطانية‪ ,‬كعمليات‬
‫تصحيح ا‪ٟ‬تمػض النوكم ك إصبلح أنساقو ىي من العمليات ا‪ٟ‬تيوية ا‪٢‬تامة با‪٠‬تبليا‪ ,‬ك ٔتنعها تصبح‬
‫ا‪٠‬تبليا السرطانية أكثر عرضة للتقويض ك التضرر كتفقد ا‪١‬تقدرة على النمو‪ ,‬من أنواع ىذه‬
‫الكاْتات‪ :‬عقار ايتوبوسايد ( ‪ ) etoposide‬كتوبوتيكاف‬
‫( ‪.) topotecan‬‬
‫إضافة إٔب فئات أخرل متنوعة مضادة لنمو األكراـ تعمل بطرؽ غَت مباشرة‪ ,‬مثل ا‪٢‬ترمونات‬
‫الستَتكيدية ك اإلنزٯتات آبيعرقلة إلنتاج الربكتينات كمضادات األجساـ الغريبة اليت تدعم ا‪ٞ‬تهاز‬
‫ا‪١‬تناعي‪.‬‬

‫‪ 4-4-5‬قنوات تناول العػالج الكيمػاوي‪:‬‬
‫يتم تناكؿ أدكية العبلج الكيماكم بطرؽ كقنوات ‪٥‬تتلفة‪ ,‬منها‪:‬‬
‫‪ ‬ييعطى عن طريق الفم ( ‪ ) Oral‬على ىيئة أقراص أك كبسوالت أك سوائل‬
‫‪ ‬موضعيا على ا‪ٞ‬تلد ( ‪ ) Topical‬على ىيئة معاجُت‬
‫‪ ‬أغلبها يٖتقن با‪ٞ‬تسم‪ ,‬بطرؽ ا‪ٟ‬تقن ا‪١‬تختلفة ‪:‬‬
‫ ا‪ٟ‬تقن ُب الوريد ( ‪) Intravenous IV‬‬‫ ا‪ٟ‬تقن ُب العضل ( ‪) IM Intramuscular‬‬‫ ا‪ٟ‬تقن ُب شرياف رئيسي ( ‪) Intraarterial‬‬‫‪ ‬ا‪ٟ‬تقن موضعيا مباشرة ٖتت ا‪ٞ‬تلد ( ‪.) SQ Subcutaneous‬‬
‫‪ ‬ا‪ٟ‬تقن داخل الورـ ( ‪.) Intralesional‬‬
‫‪ ‬داخل ٕتاكيف معينة مستهدفة ك‪٤‬تددة ( ‪.) intracavitary‬‬
‫‪ ‬يٖتقن مباشرة ُب التجويف البطٍت ( داخل الصفاؽ ‪.) intraperitoneal‬‬
‫‪ُ ‬ب التجويف الصدرم ( داخل غشاء ا‪ٞ‬تنبة ‪.) intrapleural‬‬
‫‪73‬‬

‫‪ٖ ‬تقن با‪ٞ‬تهاز العصيب ا‪١‬تركزم عرب السائل ا‪١‬ت ٌخي الشوكي (ا‪ٟ‬تقن الغًمدم‬
‫ي‬
‫‪.)Intrathecal‬‬

‫‪ 5-4-5‬التأثيرات الجانبية للعالج الكيميائي‪:‬‬
‫باإلمكاف تصنيف التأثَتات ا‪ٞ‬تانبية إٔب‪:‬‬
‫‪ 1-5-4-5‬تأثيرات سريعة الظهور‪:‬‬
‫تطرأ أثناء ا‪ٟ‬تقن كتشمل‬

‫تأثيرات شائعة‪:‬‬

‫الغثياف ك التقيؤ كا‪ٟ‬ترقة ُب موضع ا‪ٟ‬تقن عند تسرب الدكاء إٔب ا‪ٞ‬تلد‪.‬‬

‫تأثيرات غير شائعة‪:‬‬
‫بواع ىا ا‪١‬تختلفة ( الطفح ا‪ٞ‬تلدم‪ ,‬البثور‪ ,‬تورـ ا‪ٞ‬تفوف كاأليدم أك األقداـ‪ ,‬قصر النفس‬
‫اّبساسية أن‬
‫)‪.‬‬
‫‪2-5-4-5‬تأثيرات قريبة‪:‬‬
‫تطرأ خبلؿ أياـ أك أسابيع كتشمل‬
‫تأثيرات شائعة‪:‬‬

‫إحباط النخاع العظمي (ا‪٩‬تفاض تعداد خبليا الدـ) ك مضاعفات الفم (مثل اإل لتهابات كالتقرح‬
‫كا‪ٞ‬تفاؼ ) كتساقط الشعر ا‪١‬تؤقت كاإلمساؾ ك اإلسهاؿ كاإلعياء‪.‬‬
‫تأثيرات غير شائعة‪:‬‬

‫الَتقاف (مسحة اصفرار با‪ٞ‬تلد كالعيوف نتيجة ‪١‬تشاكل ُب الكبد ) كالتهاب ا‪١‬تثانة (ا‪ٛ‬ترار البوؿ‬

‫نتيجة لتهيج ا‪١‬تثانة كنشوء بعض النزؼ) ك تغَتات ‪٥‬تتلفة ُب النظاـ الذىٍت أك العصيب‬
‫(اؿنسياف‪ ,‬ا‪٢‬تلوسة‪ ,‬الدكار‪ ,‬سرعة اإلنفعاؿ‪ ,‬نوبات عصبية أك تغَتات األطوار ا‪١‬تفاجئة‪ ,‬اإلكتئاب‬
‫كالقلق)‪.‬‬
‫‪ 3-5-4-5‬تأثيرات متأخرة‪:‬‬
‫كتشمل إ‪ٚ‬تاال التأثَتات على النمو البد٘ب كالذىٍت للطفل ا‪١‬تريض إضافة إٔب تأثَتات متأخرة تظهر‬
‫على بعض األعضاء ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬إال أف األىم قد يكوف زيادة عوامل ا‪٠‬تطورة أم العرضة لتطور أكراـ‬
‫ثانوية غَت الورـ األصلي ا‪١‬تعاِب‪ ,‬حيث نسبة خطر نشوء كرـ ثانوم ىي ما بُت‬
‫ّ ‪ %‬إٔب ُِ ‪ %‬خبلؿ العشرين سنة التالية لتشخيص ك معا‪ٞ‬تة أم نوع من أكراـ األطفاؿ‬
‫كخصوصان تطور بعض أ‪٪‬تاط اؿلوكيم يا‪.‬‬

‫‪74‬‬

‫‪ 4-5‬زرع النخاع العظمي‪:‬‬
‫‪ 1-4-5‬النخػاع العظمػي ( ‪ ) Bone marrow‬وخاليا المنشأ ( ‪Stem‬‬
‫‪:) cells‬‬
‫النخاع العظمي ىو النسيج اإلسفنجي اللُت‪ ,‬ك ا‪١‬تسمى بالنخاع األ ‪ٛ‬تر‪ ,‬ك ا‪١‬تتواجد داخل جزء العظاـ‬
‫اإلسف‪٧‬تي ‪ ,‬ك الذم تتمثل كظيفتو ُب إنتاج خبليا الدـ‪ ,‬كيتكوف من خبليا متحولة‬
‫(تتحوؿ إٔب خبليا دموية أم مولدة ‪١‬تكونات الدـ )‪ ,‬ك خبليا دىنية‪ ,‬ك أنسجة تساعد على ‪٪‬تو‬
‫خبليا الدـ‪ .‬ك تسمى ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتحولة ُب بداية التكوين ٓتبليا ا‪١‬تنشأ ( ‪ ,) Stem cells‬ك ىي تقوـ‬
‫باالنقساـ الذاٌب بشكل مستمر لتتكاثر‪ ,‬منتجة خبليا منشأ جديدة‪ ,‬يبقى جزء منها على حالو‬
‫كخبليا إنشائية بينما يتوقف ا‪ٞ‬تزء اآلخر عن ذلك ك ٯتر بسلسلة من التحوالت ك االنقسامات‬
‫الًتاكمية ك مراحل تطور متعاقبة ‪.‬‬
‫كتأٌب ا‪ٟ‬تاجة إٔب إجراء عمليات زرع نيقى النخاع العظمي ك زرع خبليا ا‪١‬تنشأ ا‪١‬تولًدة حُت يصبح‬
‫النخاع العظمي عاجزا عن أداء كظائفو ك إنتاج خبليا الدـ ‪ ,‬سواء نتيجة تضرره بسبب من السرطاف‬
‫نفسو ‪ ,‬أك تأثَت العقاقَت الكيماكية ك العبلج اإلشعاعي الشديدة على النخاع ‪.‬‬

‫‪ 2-4-5‬مصادر خاليا المنشا ( ‪:) cells Stem‬‬
‫‪ 1-2-4-5‬من النخػاع العػظمي ‪:‬‬

‫ييعترب النخاع العظمي ا‪١‬تصدر الرئيسي لعمليات زرع خبل يا ا‪١‬تنشأ‪ ,‬كتسمى عملية استخبلص النخاع‬
‫ك‪ٚ‬تعو با‪ٟ‬تصاد ك يٕترل عادة ٖتت التخدير العاـ للمتربع‪ ,‬الذم بدكره ٮتضع ‪ٞ‬تيملة من التحاليل ك‬

‫خلوه‬
‫الفحوصات ا‪١‬تخربية‪ ,‬للتأكد من مستول صحتو العامة ك على األخص بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ التأكد من ٌ‬
‫خلو الدـ ـ ف الفَتكسات ا‪١‬تعدية ‪,‬ك يتم ‪ٚ‬تع حوإب لًت كاحد من‬
‫من األمراض ا‪١‬تعدية‪ ,‬ك خصوصا ٌ‬
‫ي‬
‫نقى النخاع العظمي مباشرة من عظم الورؾ باستخداـ إبرة خاصة ك ٖتت التعقيم التاـ‪ ,‬ك ال تستغرؽ‬
‫ىذه العملية عادة أكثر من ساعة كاحدة‪ ,‬ك يقوـ جسم ا‪١‬تتربع بتعويض الكمية ا‪١‬تستخلصة بسرعة‬
‫كبَتة نظرا لقلتها‪ ,‬كما أنو من ا‪١‬تعتاد سحب كحدة من دـ ا‪١‬تتربع قبل فًتة أسبوع من العملية‪ ,‬ك من‬
‫ٍب نقلها إليو عقب تربعو لتعويض النقص‪ ,‬ك ييغادر ا‪١‬تتربع دكف أية مضاعفات سول ا لشعور ببعض‬
‫اإلرىاؽ ا‪١‬تؤقت‬
‫‪ 2-2-4-5‬من الدورة الدمػوية‪:‬‬

‫تتواجد بالدكرة الدموية أعداد قليلة من خبليا ا‪١‬تنشأ‪ ,‬ك تسمى ُب قذه ا‪ٟ‬تاؿ ٓتبليا ا‪١‬تنشأ احمليطية أك‬
‫للجٍت عادة لدل ا‪١‬ترضى‪ ,‬ك يصبح استخدامها للزرع عمليا عند توفر‬
‫الدكرية‪ ,‬ك ىي غَت كافية ٌ‬
‫‪75‬‬

‫حث النخاع العظمي لدل ا‪١‬تريض على إفرازىا داخل الدكرة الدموية بكميات كافية‪ ,‬ك ‪ٙ‬تة‬
‫إمكانية ٌ‬
‫عدة طرؽ لذلك‪ ,‬منها استخداـ ‪٤‬تفزات النماء ا‪١‬تساعدة منفردة ْتقنها ٖتت ا‪ٞ‬تلد‪ ,‬أك بإضافة جرعة‬
‫صغَتة من العقاقَت الكيماكية‪ ,‬ك من جهة أخرل يقضى معظم ا‪١‬ترضى عقب زراعة خبليا ا‪١‬تنشأ‬
‫الدكرية كقتا أقل با‪١‬تستشفى‪ ,‬ك تنخفض بينهم نسبة حدكث تعقيدات ك مضاعفات الزرع‪ ,‬إذ أف‬
‫الكم العادم بسرعة أكرب ‪.‬‬
‫تعدادات كريات الدـ البيضاء ك الصفائح الدموية تعود إٔب ٌ‬
‫السري للمػواليد ‪:‬‬
‫‪ 3-2-4-5‬من الحبل ُ‬

‫السرم للمواليد على أعداد ىائلة من خبليا ا‪١‬تنشأ‪ ,‬ك ٕترل الدراسات الطبية بيغية‬
‫٭تتوم ا‪ٟ‬تبل ي‬
‫استخدامها ُب عمليات الزرع‪ ,‬ك نشَت إٔب أف اغلب عمليات الزرع من ىذا ا‪١‬تصدر ًب إجراؤىا‬
‫ألطفاؿ أشقاء للمواليد ا‪١‬تتربعُت‪ ,‬ك ال تزاؿ البحوث جارية الستخداـ ىذا ا‪١‬تصدر البلمتناىي لدل‬
‫ا‪١‬ترضى البالغُت ك للمرضى دكف قرابة‪٦ ,‬تا قد ٭تل مشكلة إ‪٬‬تاد ا‪١‬تتربع ا‪١‬تطابق ‪.‬‬

‫‪ 3-4-5‬اختيار المتبرع‪:‬‬
‫قد يكوف ا‪١‬تريض نفسو مصدر خاليا ا‪١‬تنشأ‪ ,‬أك أحد أقربائو أك متربع غَت ذم صلة‬
‫قرابة‪ ,‬ك يتم اختيار ا‪١‬تتربع ا‪١‬تناسب عقب إجراء ٖتليل نسيجي خاص للدـ‪ ,‬ييعرؼ‬
‫بتحليل بركتينات السمة ا‪١‬تغايرة للكريات البيضاء ‪ ,‬ك يستهدؼ ىذا التحليل مطابقة‬
‫الشفرات الوراثية لربكتينات السمات الشخصية لكريات الدـ البيضاء ك اليت تتواجد‬
‫على سطوحها ً‬
‫كسمات ٘تييزية‪ ,‬ك بالتإب ٖتديد مدل التفاعل ا‪١‬تناعي ا‪١‬تمكن حيا‪٢‬تا‪,‬‬
‫ك يعتمد ‪٧‬تاح الزرع على مدل تطابق األنسجة بُت ا‪١‬تتربع كا‪١‬تتلقي‪ ,‬كالتطابق ا‪١‬تثإب‬
‫ىو الذم ‪٬‬تمع ستة فئات من ىذه الربكتينات ‪.‬‬

‫‪ 4-4-5‬أنواع عمليات الزرع‪:‬‬
‫‪ 1-4-4-5‬الزرع الػذاتي ( ‪:) Autologous‬‬

‫ٯتكن استخداـ النخاع العظمي أك خبليا ا‪١‬تنشأ الدكرية للمريض نفسو لبعض ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬ك من‬
‫الشركط الواجب توفرىا ىنا أف يكوف تعداد خبليا ا‪١‬تنشأ السليمة كافيان للزرع‪ ,‬كأف يكوف ا‪١‬تريض ُب‬

‫حالة اإل ستقرار ك ا‪٠‬تلو من ا‪٠‬تبليا الورمية بنسبة كبَتة‪ ,‬ك تتم عمليات الزرع الذاٌب بأف يٕتٍت خبليا‬
‫ا‪١‬تنشأ ك تيعاِب بدقة للقضاء على ا‪٠‬تبليا الورمية ا‪١‬تتبقية بعملية تطهَت كامل‪ ,‬ك من ٍب تيعاد للجسم‪ ,‬ك‬
‫تتم عمليات التطهَت بإتباع إحدل طريقتُت‪ ,‬إما باستخداـ األدكية كمضادات ا‪ٞ‬تسيمات الغريبة‬
‫ا‪٠‬تاصة لعزؿ خبليا ا‪١‬تنشأ ك ـ ف ٍب إعادهتا ‪٥‬تصبة إٔب ا‪ٞ‬تسم ك ىي تيعرؼ بطريقة اإل نتقاء اإل‪٬‬تايب‪ ,‬أك‬
‫باستخداـ مضادات ا‪ٞ‬تسيمات ضد ا‪٠‬تبليا الورمية كإزالتها من النخاع ا‪١‬تستخلص ك من ٍب تيعاد‬
‫ا‪٠‬تبليا إٔب ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬ك ىذه تيعرؼ بطريقة اإل نتقاء السليب‪ ,‬ك قد ساعدت التطورات ا‪ٟ‬تديثة ُب التحاليل‬
‫‪76‬‬

‫كالفحوصات ا‪١‬تخربية‪ ,‬ك اليت ٯتكنها التحديد الدقيق لؤلعداد الضئيلة ا‪١‬تتبقية من ا‪٠‬تبليا السرطانية ُب‬
‫االستفادة القصول من عملية التطهَت ‪.‬‬
‫المػثلي أو زرع األنساب ( ‪:) Allogeneic‬‬
‫‪ 2-4-4-5‬الزرع ُ‬

‫تسمى أنواع الزرع حيث يأٌب النخاع من غَت ا‪١‬تريض أم من متربعُت بعمليات زرع يـ ثلي أك نى ىسيب أك‬
‫يسبلٕب‪ ,‬ك يعتمد ‪٧‬تاح ىذا الزرع على تطابق األنسجة سالف الذكر‪ ,‬حيث ٖتمل ‪ٚ‬تيع أنسجة ا‪ٞ‬تسم‬
‫شفرات كراثية ٖتدد ‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعة ىوية النسيج أك ا‪٠‬تبليا إف كانت ذاتية أك غريبة (مثل البكتَتيا )‪ ,‬ك‬
‫يقوـ جهاز ا‪١‬تناعة ٔتها‪ٚ‬تة خبليا ا‪١‬تنشأ ا‪١‬تزركعة ك يرفضو ا ما ٓب تكن ذات نسيج مطابق كليان أك‬
‫‪.‬ك‬
‫جزئيان‪ ,‬كما قد ٭تدث العكس أم التفاعل ا‪١‬تناعي للخبليا ا‪١‬تزركعة ضد أنسجة جسم ا‪١‬تتلقي‬
‫ا‪١‬تتربع األفضل ىو الشقيق التوأـ أما التإب ىو األ خ الشقيق ا‪١‬تطابق كليان سواءن كاف ذكرا أـ أنثى‪ ,‬ك‬
‫تبلغ نسبة الفرصة ُب كجود ىذا ا‪١‬تتربع ُ‪ ْ :‬عادة حسب متوسط حجم العائبلت ‪.‬‬
‫أما بالنسبة للمتربع غَت ذم القرىب‪ ,‬فقد يتواجد متربع ذك نسيج مطابق ٭تمل نفس الشفرات‬
‫ا‪١‬تطلوبة‪ ,‬أك قد يتم التغاضي عف عدـ مطابقة بعض الشفرات عند اال ضطرار لعدـ كجود متربع مطابق‬
‫بشكل كامل‪ ,‬ك نشَت إٔب كجود عدة بنوؾ للدـ ُب العآب تقوـ بتسجيل كاال حتفاظ بتحاليل األنسجة‬
‫ا‪٠‬تاصة ُّم بسجبلهتا‪٦ ,‬تا ٯت ٌكن من إ‪٬‬تاد ا‪١‬تتربع ا‪١‬تطابق غَت ذم القرىب عند عدـ توفره ٔتحيط العائلة ‪.‬‬

‫‪ 5-4-5‬مخاطر و مضاعفات عمليات الزرع‪:‬‬

‫‪ 1-5-4-5‬المخاطر و المضاعفػات المبكرة ‪:‬‬
‫المضاعػفات البسيطة المبكرة ‪:‬‬
‫ييعا٘ب ا‪١‬ترضى غالبان عدة تعقيدات كمضاعفات عقب الزرع‪ ,‬بعضها مؤقت كبسيط ك بعضها يعترب‬
‫مهددان للحياة‪ ,‬ك تعتمد مدل خطورة ا‪١‬تضاعفات ا‪ٞ‬تديٌة على عدة عوامل‪ ,‬مثل عمر ا‪١‬تريض ك حالتو‬
‫الصحية العامة‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد أف تظو ر ا‪١‬تضاعفات البسيطة ك ا‪١‬تؤقتة ك الشائعة عند تلقي العبلجُت‬
‫الكيماكم ك اإلشعاعي ك اليت تتضمن تساقط الشعر‪ ,‬ك الغثياف ك التقيػؤ‪ ,‬ك اإلعياء كاإلرىاؽ البد٘ب‪,‬‬
‫ك فقد الشهية ك القابلية للطعاـ‪ ,‬كالتهابات الفم‪ ,‬ك حساسية ا‪ٞ‬تلد ك اؿ بشرة‪ .‬كٕتدر اإلشارة إٔب‬
‫كجود تأثَتات جانبية لبعض العقاقَت ا‪١‬تستخدـ ة ‪١‬تعا‪ٞ‬تة ا‪١‬تضاعفات ا‪١‬تذكورة‪ ,‬ك منها آبشاكل ا‪١‬تعوية‪ ,‬ك‬
‫ارتفاع ضغط الدـ‪ ,‬كُب بعض ا‪ٟ‬تاالت تظهر نوبات عصبية أك اختبلؿ الرؤية مثبل‪ ,‬ككذلك األمر مع‬
‫‪٤‬تفزات النماء ا‪١‬تساعدة اليت بدكرىا تسبب مضاعفات جانب ية تشمل اآلـ العظاـ كالعضبلت‬
‫كاألعراض الشبيهة باألنفلونزا‪ ,‬كنشَت إٔب أف مدل خطورة كل ىذه التأثَتات يخ تلف من شخص‬
‫آلخر‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫المضيف ‪:‬‬
‫علة‬
‫ّ‬
‫المطعمات ضد ُ‬

‫يقوـ النخاع العظمي بإنتاج خبليا ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي ك اليت تتطور من خبليا ا‪١‬تنشأ‪ ,‬ك ُب كل األحواؿ‪,‬‬
‫عدا الزرع من التوائم ا‪١‬تتطابقة‪ ,‬يكوف تطابق األنسجة جزئيان كغَت كلٌي‪٦ ,‬تا يعٍت أف ا‪١‬تخاطرة تكمن ُب‬
‫طعمة ا‪١‬تزركعة ‪٠‬تبليا كأنسجة جسم ا‪١‬تريض باعتبارىا أجساما غريبة ‪.‬‬
‫احتماؿ مها‪ٚ‬تة ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تناعية ا‪١‬تي ٌ‬
‫طعمات ضد ا‪١‬تضيف كتعترب حادة كمهددة للحياة إف حدثت ك بدرجة كبَتة‬
‫كتيعرؼ ىذه ا‪ٟ‬تالة بعلٌة ا‪١‬تي ٌ‬
‫ي‬
‫خبلؿ ا‪١‬تئة يوـ األكٔب عقب الزرع‪ ,‬كتعترب غَت حادة إف حدثت بعد ذلك‪ ,‬كينشأ التفاعل آبناعي ىذا‬
‫حُت تقوـ ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تناعية ا‪١‬تزركعة‪ ,‬خصوصا ا‪٠‬تبليا الليمفاكية التائية ‪ ,‬مبعاينة خبليا ا‪١‬تريض ْتثان عن‬
‫عدكة إف كجدت اختبلفات كبَتة‪ ,‬ك ىنا تكمن‬
‫اإلختبلفات با‪١‬تورثات ك هتا‪ٚ‬تها باعتبارىا أجساما ٌ‬
‫أ‪٫‬تية التحليل النسيجي للشفرات الوراثية ا‪١‬تشار إليو سابقا إل‪٬‬تاد ا‪١‬تتربع ا‪١‬تطابق‪.‬‬
‫‪ٙ‬تة عدة عقاقَت ‪٤‬تبطة للجهاز ا‪١‬تناعي يتم استخدامها ‪١‬تنع نشوء ىذه العلة أك للتخفيف من آثارىا‪,‬‬
‫ك تعمل ىذه العقاقَت على فصل أعداد كبَتة من ا‪٠‬تبليا الليمفاكية التائية‬
‫( ‪ ) T lymphocytes‬من ‪٩‬تاع ا‪١‬تتربع‪.‬‬
‫مخاطر التقاط العػدوى‪:‬‬
‫كما سلفت اإلشارة إليو تستهدؼ ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ا‪١‬تكثفة إحباط ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي كتدمَت ا‪٠‬تبليا ا‪١‬تتسرطنة‬
‫قبل ا‪١‬تباشرة بعمليات الزرع‪ ,‬ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ ٖتمل عمليات إحباط كريات الدـ البيضاء اليت تتؤب‬
‫بكترية أك‬
‫مقاكمة ك مكافحة العدكل‪٥ ,‬تاطر كبَتة من التعرض لشىت أنواع العدكل‪ ,‬سواء أكانت ي‬
‫فَتكسية أك فطرية أك من الطفيليات ا‪١‬تختلفة‪.‬‬
‫ك تيعد ىذه الفًتات اليت يتعطل فيها ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي حرجة ك من شبو احملتم أف يتعرض فيها ا‪ٞ‬تسم‬
‫للعدكل ‪ ,‬األمر الذم يستدعي اٗتاذ أقصل االحتياطات كمنها‪:‬‬
‫‪ ‬عزؿ ا‪١‬تريض ُب حجرة منقاة التهوية كمنع االتصاؿ مع الزكار إٔب أدٗب حد‪.‬‬
‫‪ ‬تعقيم كل ما يصل إٔب ا‪١‬تريض ك يتبلمس معو‪.‬‬
‫‪ ‬ارتداء األقنعة الواقية كالتدقيق ُب تعقيم األيدم من قبل الفريق الطيب ك الزكار ك األىل‪.‬‬
‫‪ ‬التدقيق ُب نظافة ك تعقيم موضع جهاز القسطرة ا‪١‬تزركع ‪.‬‬
‫‪ ‬عدـ تقد‪ٙ‬ب الفواكو ك ا‪٠‬تضركات أك السلطات غَت ا‪١‬تطهية ك اليت ٖتم ؿ سطوحها البكتَتيا أك‬
‫الفطريات‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫سهولة النػزؼ‪:‬‬
‫قد تسبب مشكلة سهولة النزؼ تعقيدات جدية‪ ,‬خصوصا خبلؿ الشهر األكؿ‪ ,‬حيث ك بطبيعة ا‪ٟ‬تاؿ‬
‫تنخفض معدالت إنتاج الصفائح الدموية‪ ,‬ك ينشأ النزؼ غالبان باألغشية ا‪١‬تخاطية باألنف كالفم‪ ,‬ك قد‬
‫ينشأ ٖتت ا‪ٞ‬تلد أك ُب أنسجة ا‪ٞ‬تهاز ا‪٢‬تضمي‪ ,‬ك تتم تقليديا عمليات نقل الصفائح عند ظهور أية‬
‫عبلمات للنزؼ للمحافظة على تعداد الصفائح عند ا‪ٟ‬تد ا‪١‬تناسب ‪١‬تنع نشوء النزؼ‪ ,‬كقد يتم التربع‬
‫بالصفائح من قبل نفس ا‪١‬تتربع ا‪١‬تطابق للمريض ‪.‬‬
‫فقػر الػدم‪:‬‬
‫الكم الكاُب من كريات الدـ ا‪ٟ‬تمراء‪ ,‬كبالتإب‬
‫من احملتم خبلؿ عملية الزرع أف يعجز ا‪ٞ‬تسم عن إنتاج ٌ‬
‫نشوء فقر الدـ‪ ,‬ك تتم مراقبة تعدادىا بشكل دكرم‪ ,‬ك تتم ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة تقليديان بعمليات نقل دكرية للدـ ‪.‬‬
‫فشل التطعيم‪:‬‬
‫يعترب التطعيم أك الزرع ُب حالة إخفاؽ حُت ال يستعيد النخاع العظمي دكره الكامل ُب أداء كظائفو‬
‫التطعم‪ ,‬أم رفض‬
‫عقب فًتة الزرع األكٔب‪ ,‬ك يعود فشل الزرع إٔب أحد سببُت‪ :‬نشوء حالة تيعرؼ برفض ٌ‬
‫جسم ا‪١‬تتلقي للنخاع ا‪١‬تزركع‪ ,‬ك ذلك يظهر بصفة خاصة عند الزرع من متربعُت‪ .‬أك عدـ حدكث‬
‫التطعم نفسو‪ ,‬أك حدكثو لفًتة قصَتة دكف أف يثبت ك يستمر‪ ,‬ك ينجم ذلك لفشل خبليا ا‪١‬تنشأ‬
‫ٌ‬
‫ا‪١‬تزركعة عف االستكانة داخل أنسجة النخاع كعدـ التمكن من التكاثر كالنمو‪ ,‬ك من ٍب الفشل ُب‬
‫إنتاج خبليا دموية جديدة‪ ,‬ك قد ٭تدث ذلك ُب أم نوع من أنواع الزرع‪.‬‬
‫مضاعفات األعضاء الحيوية‪:‬‬
‫قد تتطور لدل ا‪١‬ترضى مضاعفات كتعقيدات ببعض أعضاء ا‪ٞ‬تسم ا‪ٟ‬تيوية‪ ,‬خصوصان بالكبد كالكليتُت‬
‫لتحمل ىذه األعضاء األساسية للعبء األكرب كتعرضها ألضرار جدية عند‬
‫كالرئة كالقلب‪ ,‬ك نظران‬
‫ٌ‬
‫الزرع‪ ,‬يتم التأكد من سبلمة ككفاءة ىذه األعضاء قبل اإلقداـ على الزرع ‪.‬‬
‫ك‪ٙ‬تة عوامل عدة تساىم ُب نشوء أمراض كعلل الكبد ا‪١‬تختلفة‪ ,‬منها ما قد يسببو العبلجُت‬
‫الكيماكم ك اإلشعاعم ‪٦ ,‬تا يسبب انسداد العركؽ الدقيقة يمعيقة بذلك تدفق الدـ ا‪٠‬تارج من‬
‫الكبد‪٦ ,‬تا يؤدم إٔب نشوء علة اإلنسداد الوريدم ك إحتباس الكبد ك من ا‪١‬تخاطر أيضا نشوء التهاب‬
‫الكبد الوبائي‪ ,‬كالعدكل البكتَتية أك النإتة عن الفطريات‪ ,‬إضافة إٔب الضرر الواقع على الكبد نتيجة‬
‫استخداـ بعض عقاقَت معا‪ٞ‬تة العدكل ‪.‬‬
‫ك فيما يتعلق بالكليتُت‪ ,‬قد تتسبب ا‪١‬تعا‪ٞ‬تات ا‪١‬تختلفة عند بعض ا‪ٟ‬تاالت ُب حدكث القصور‬
‫الكلوم‪ ,‬نتيجة استخداـ العقاقَت الكيماكية كالعبلج اإلشعاعي ك ا‪١‬تضادات ا‪ٟ‬تيوية إضافة إٔب‬
‫‪٤‬تبطات ا‪ٞ‬تهاز ا‪١‬تناعي ك من ٍب حدكث الفشل الكلوم ‪.‬‬
‫‪79‬‬

‫ك قد تنشا بعض ا‪١‬تضاعفات بالرئتُت مثل االلتهابات الرئوية ك علة ذات الرئة ‪ ,‬إضافة إٔب تأثَتات‬
‫العبلجُت الكيماكم ك اإلشعاعي اليت قد تسبب أضراران بالرئة‪ ,‬كما قد يعا٘ب بعض ا‪١‬ترضى من التليف‬

‫الرئوم‪ ,‬ك من ا‪١‬تعتاد اٗتاذ ‪ٚ‬تلة من اإلحتياطات لتجنب مثل ىذه ا‪١‬تضاعفات ‪.‬‬
‫ك من ناحية أخرل تؤثر بعض العقاقَت الكيماكية على اؿ قلب‪ ,‬ك تسبب بعض ا‪١‬تضاعفات أك‬
‫اإلختبلؿ ُب أداء كظائفو‪ ,‬كقد يكوف ذلك بدرجة خطرة‪ ,‬كعل ل أية حاؿ‪ ,‬تعا٘ب نسبة قليلة جدان من‬
‫ا‪١‬ترضى لدل عمليات الزرع من تعقيدات بالقلب ‪.‬‬
‫‪ 2-5-4-5‬المخاطر و المضاعفات على المدى البعيد ‪:‬‬
‫إعتام عدسة العػين ( ‪:) Cataracts‬‬

‫من ا‪١‬تعتاد أف تظهر علة إعتاـ عدسة العُت‪ ,‬أك كدر العُت خبلؿ فًتة تًتاكح من ّ إٔب ٔ سنوات عقب التعرض‬
‫إلشعاع كامل ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬ك يتطور اإلعتاـ لدل حوإب َٕ ‪ %‬من ا‪١‬ترضى حيث يتضمن برنامج الزرع لديهم استخداـ‬
‫اإلشعاع الكامل‪ ,‬بينما تنخفض النسبة إٔب أقل من عشرين با‪١‬تئة لدل ا‪١‬ترضى ‪٦‬تن يتلقوف اإلشعاع ا‪ٞ‬تزئي‪ ,‬أك ال‬
‫يتلقوف أية معا‪ٞ‬تات إشعاعية‪ ,‬ك تتم معا‪ٞ‬تة كدر العُت تقليديا ن ّتراحة تصحيحية الستعادة الرؤية الطبيعية‪.‬‬

‫العػقػػم‪:‬‬

‫يتسبب العبلجاف الكيماكم ك اإلشعاعي غالبا ٔتشاكل ك تعقيدات تتعلق باألجو زة التناسلية سواء‬
‫بشكل مؤقت أك دائم‪ ,‬ك تعتمد شدة ىذه ا‪١‬تضاعفات على عمر ا‪١‬تريض كجنسو ك ا‪ٞ‬ترعات ا‪١‬تتلقاة ك‬
‫الفًتة الزمنية للمعا‪ٞ‬تات ‪.‬‬
‫مشاكل النمػو الطبيػعي‬
‫تشَت بعض الدراسات إٔب ظهور إعاقات بالنمو لدل بعض األطفاؿ ا‪١‬ترضى حُت تتم معا‪ٞ‬تتهم بإشعاع‬
‫كامل ا‪ٞ‬تسم‪ ,‬بسبب ا‪٩‬تفاض معدالت إنتاج ىرمونات النمو الطبيعية با‪ٞ‬تسم‪٦ ,‬تا يؤثر بشكل مباشر‬
‫على ‪٪‬تو العظاـ‪ ,‬ك قد ينتج تأخر بالنمو ييقدر ْتوإب ا لسنتُت‪ ,‬كقد ٭تتاج األمر إٔب ا‪١‬تعا‪ٞ‬تة ا‪٢‬ترمونية‪.‬‬
‫مخػاطر نشوء أورام ثانػوية‪:‬‬

‫ٓب تتمكن الدراسات الطبية بعد من ٖتديد كافة مضاعفات الزرع على ا‪١‬تدل البعيد‪ ,‬نظرا لقرب العهد‬
‫ٔتثل ىذه العمليات ك اليت ٓب تبدأ سول منذ عقود قليلة‪ ,‬غَت أف ا‪١‬تخاكؼ كثَتة من ازدياد ‪٥‬تاطر‬
‫نشوء أكراـ ثانوية غَت األكراـ األصلية اليت ٘تت عمليات الزرع ألجلها‪ ,‬نتيجة استخداـ ا‪ٞ‬ترعات العالية‬
‫من العبلجُت الكيماكم ك اإلشعاعي‪ ,‬ك العقاقَت ا‪١‬تحبطة للجهاز ا‪١‬تناعي ك العقاقَت ا‪١‬تثبتة لنشاط‬
‫ي‬
‫خبليا ا‪١‬تنشأ‪.‬‬

‫‪ 5 -5‬العالج باألعشاب والغذاء (يشمل العالج والوقاية)‪:‬‬
‫‪80‬‬

‫‪ 1-5-5‬األغذية التي تعالج األورام السرطانية‪:‬‬
‫‪ ‬فيتامُت ( أ) يوقف النمو السرطا٘ب‬
‫‪ ‬العسل كغذاء ملكات النحل‬

‫‪ 2-5-5‬األغذية التي تقي من حدوث السرطان‪:‬‬
‫‪ ‬األلياؼ‬

‫‪ ‬السكريات ا‪١‬تعقدة ( بينما تساعد السكريات البسيطة على زيادة ‪٪‬تو النشاط السرطا٘ب )‪.‬‬
‫بواع ق ( كخصوصا الكرنب احملشي باألرز )‬
‫‪ ‬القرنبيط أن‬
‫‪ ‬الثوـ ( ٭تمي من سرطاف األمعاء )‬
‫‪ ‬الزبادم ( ٭تمي من سرطاف الثدم )‬
‫‪ ‬العنب ( كشرب عصَته )‬
‫‪ ‬استعماؿ زيت الزيتوف‬
‫‪ ‬الربدقوش‬
‫‪ ‬األ‪ٝ‬تاؾ الغنية باأل‪ٛ‬تاض الدىنية‬
‫‪ ‬الشام ( الشام األخضر خاصة ) ك‪٬‬تب معرفة أف غلي الشام يفقده فوائده الصحية ‪.‬‬
‫‪ ‬الزعًت‬

‫‪ 6-5‬العالج بالرقية الشرعية‪:‬‬
‫الرقية الشرعية ك االستشفاء بالقػرآف ال تعٍت ترؾ التداكم ك اال ستشفاء باألدكية الطبيعية ا‪١‬تػادية‪ ,‬ك‬
‫ي‬
‫االكتفاء بقراءة الرقية فحسب‪ ,‬فليس ذلك من الرشد ُب الدين‪ ,‬كال من الفقو لسنن اهلل تعا ٔب ُب‬
‫الككف‪ ,‬كلكن الشأف ىو اِبمع بُت األمرين كاالنتفاع ُّما متبلزمُت معا‪ ,‬كا‪ٞ‬تمع بُت بذؿ‬
‫األسباب ا‪ٟ‬تسية كا‪١‬تادية‪ ,‬مع اإلعتماد على ما جاء بو التوجيو الشرعي‪ ,‬كتعلق القلب باهلل تعا ٔب‬
‫رب األسباب تبارؾ ك تعا ٔب‪.‬‬
‫كحده‪ ,‬فهو النافع ك ىو ٌ‬

‫‪ 1-6-5‬آيات الشفاء بإذن اهلل ‪:‬‬
‫‪ ‬آية الكرسي ك آيتاف تليها‬

‫السماك ً‬
‫ً‬
‫َّال ً‬
‫ات ىك ىما ًُب‬
‫) اللٌوي الى إًلىػوى إًالَّال يى ىو ٍ‬
‫ا‪ٟ‬تى ُّيي الٍ ىقيُّي ي‬
‫وـ الى تىأٍ يخ يذهي سنىةه ىك الى نػى ٍوهـ لوي ىما ُب َّال ى ى‬
‫ً‬
‫ًً‬
‫ً‬
‫األ ٍىر ً‬
‫ط ك ىف‬
‫ُت أىيٍ ًدي ًه ٍم ىك ىما ىخ ٍل ىف يه ٍم ىك الى يً٭تي ي‬
‫ض ىمن ذىا الَّالذم يى ٍش ىف يع عٍن ىدهي إًالَّال بًًإ ٍذنو يػى ٍعلى يم ىما بػى ٍ ى‬
‫‪81‬‬

‫بًشي وء ٍّمن ًع ٍل ًم ًو إًالَّال ًٔتىا ىشاء ك ًسع يكرًسيُّيو َّال ً‬
‫كدهي ًح ٍفظي يه ىما ىك يى ىو‬
‫ض ىك الى يػى يؤ ي‬
‫الس ىم ىاكات ىك األ ٍىر ى‬
‫ى ى ٍ ي‬
‫ىٍ ٍ‬
‫ً‬
‫الر ٍش يد ًمن الٍغىي فىمن ي ٍك يفر بًالطَّالاغي ً‬
‫ً‬
‫وت‬
‫ُت ُّي‬
‫يم ( ِٓٓ ) الى إً ٍكىر ىاه ًُب الدٍّي ًن قىد تػَّالبىػ َّال ى‬
‫ى ٍّ ى ٍ ى ٍ‬
‫الٍ ىعل ُّيي الٍ ىعظ ي‬
‫انفصاـ ى‪٢‬تا ك اللٌو ىً‪ٝ‬ت ً‬
‫ً‬
‫ً ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫استى ٍم ىس ى‬
‫يم ( ِٔٓ ) اللٌوي‬
‫ك بًالٍعي ٍرىكة الٍ يوثٍػ ىق ىى الى ى ى ى ى ي ه‬
‫ىك يػي ٍؤمن بًاللٌو فىػ ىقد ٍ‬
‫يع ىعل ه‬
‫ً‬
‫ات إٔب النػ ً َّال ً‬
‫ٕب الَّال ًذين آمنيواٍ يٮتٍ ًرجهم ٍّمن الظُّيليم ً‬
‫وت‬
‫ىكً ُّي‬
‫ين ىك ىف يركاٍ أ ٍىكليى ي‬
‫آؤيى يم الطَّالاغي ي‬
‫ى ى‬
‫يي ى ى‬
‫ُّيور ىك الذ ى‬
‫ي‬
‫ً‬
‫اب النَّالا ًر يى ٍم فً ىيها ىخالً يدك ىف ( ِٕٓ ) (‬
‫يٮتٍ ًر يجونػى يهم ٍّم ىن النُّيوًر إٔب الظُّيلي ىمات أ ٍيكلىػئً ى‬
‫كأ ٍ‬
‫ىص ىح ي‬

‫‪ ‬الثالث آيات األخيرة من سورة البقػرة‬
‫) لٍّلَّال ًو ما ًُب َّال ً‬
‫ض ك إًف تػيب يدكاٍ ما ًُب أىن يف ًس يكم أىك يٗتٍ يفوه ي٭ت ً‬
‫اسٍب يكم بًًو‬
‫ٍ ٍ ي ى‬
‫الس ىماكات ىك ىما ًُب األ ٍىر ً ى ٍ ى‬
‫ً ً‬
‫( ِْٖ ) ىآم ىن‬
‫ب ىمن يى ىشاء ىك اللٌوي ىعلىى يك ٍّل ىش ٍي وء قى ًد هير‬
‫اللٌوي فىػيىػ ٍغف ير ل ىمن يى ىشاء ىك يػي ىع ٍّذ ي‬
‫وؿ ًٔتىا أين ًزىؿ إًلىٍي ًو ًمن َّالربًٍّو ىك الٍ يم ٍؤًمنيو ىف يكلٌّ ىآم ىن بًاللٌ ًو ىك ىمآلئً ىكتً ًو ىك يكتيبً ًو ىك ير يسلً ًو الى نػي ىفٍّر يؽ‬
‫الر يس ي‬
‫َّال‬
‫بػُت أ و‬
‫ً‬
‫ًً‬
‫ك ربػَّالنىا ك إًلىي ى ً‬
‫( ِٖٓ ) الى‬
‫ىحد ٍّمن ُّير يسلو ىك قىاليواٍ ى‪ٝ‬ت ٍعنىا ىك أىطى ٍعنىا غي ٍفىرانى ى ى ى ٍ‬
‫ىٍ ى ى‬
‫ك الٍ ىمصَتي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ت ىربػَّالنىا الى تػي ىؤاخ ٍذنىا إًف نَّالسينىا‬
‫ت ىك ىعلىٍيػ ىها ىما ا ٍكتى ىسبى ٍ‬
‫الليق نػى ٍف نسا إًالَّال يك ٍس ىع ىها ى‪٢‬تىا ىما ىك ىسبى ٍ‬
‫يي ىكلٍّ ي‬
‫ف ٌ‬
‫َّال ً‬
‫ً‬
‫ين ًمن قىػٍبلًنىا ىربػَّالنىا ىك الى تي ىح ٍّم ٍلنىا ىما‬
‫أ ٍىك أ ٍ‬
‫ىخطىأٍنىا ىربػَّالنىا ىك الى ىٍٖتم ٍل ىعلىٍيػنىا إً ٍ‬
‫صنرا ىك ىما ى‪ٛ‬تىٍلتىوي ىعلىى الذ ى‬
‫ً ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ين (‬
‫الى طىاقىةى لىنىا بًو ىك ٍاع ي‬
‫ف ىعنَّالا ىك ا ٍغف ٍر لىنىا ىك ٍار‪ٛ‬تىٍنىآ أ ى‬
‫ىنت ىم ٍوالىنىا فى ي‬
‫انص ٍرنىا ىعلىى الٍ ىق ٍوـ الٍ ىكاف ًر ى‬
‫ِٖٔ ) (‬
‫‪ ‬الخمس آيات األولى من سورة آل عمران‬
‫ا‪ٟ‬تي الٍ ىقيُّيوـ ( ِ ) نػىَّالزىؿ علىي ى ً‬
‫اب بً ٍ‬
‫صدٍّقان‬
‫ىٍ‬
‫ا‪ٟ‬تى ٍّق يم ى‬
‫) أٓب~ ( ُ ) اللٌوي ال إًلىػوى إًالَّال يى ىو ٍى ُّي ي‬
‫ك الٍكتى ى‬
‫ً‬
‫ىنزىؿ التػ ٍَّالوىرا ىة ىك ا ًإل ً‪٧‬تيل ( ّ ) ًمن قىػٍبل يى ندل لٍّ ً‬
‫ىنزىؿ الٍ يف ٍرقىا ىف إً َّالف‬
‫لٍّ ىما بػى ٍ ى‬
‫لنَّالاس ىك أ ى‬
‫ُت يى ىديٍو ىك أ ى‬
‫ي‬
‫ى‬
‫َّال ً‬
‫ً ً‬
‫اب ىش ًدي هد ىك اللٌوي ىع ًز هيز ذيك انتً ىق واـ ( ْ ) إً َّالف اللٌوى الى ىٮتٍ ىف ىى‬
‫ين ىك ىف يركاٍ بًآيىات اللٌو ى‪٢‬تي ٍم ىع ىذ ه‬
‫الذ ى‬
‫ىعلىٍي ًو ىشيءه ًُب األ ٍىر ً‬
‫الس ىماء ( ٓ ) (‬
‫ض ىك الى ًُب َّال‬
‫ٍ‬
‫‪ ‬اآلية ‪ 18‬من سورة آل عمران‬
‫) ىش ًه ىد اللٌوي أىنَّالوي الى إًلىػوى إًالَّال يى ىو ىك الٍ ىمبلىئً ىكةي ىك أ ٍيكليواٍ الٍعًٍل ًم قىآئً ىمان بًالٍ ًق ٍس ًط الى إًلىػوى إًالَّال يى ىو الٍ ىع ًز ييز‬
‫ًٍ‬
‫يم ( ُٖ ) (‬
‫ا‪ٟ‬تىك ي‬

‫‪82‬‬

‫‪ ‬اآليتان ‪ 27 , 26‬من سورة آل عمران‬
‫ً‬
‫ك الٍم ٍل ً‬
‫ك ً‪٦‬تَّالن تى ىشاء ىك تيعًُّيز ىمن تى ىشاء‬
‫ك ىمن تى ىشاء ىك تىن ًزعي الٍ يم ٍل ى‬
‫ك تػي ٍؤًٌب الٍ يم ٍل ى‬
‫) قي ًل اللَّال يه َّالم ىمال ى ي‬
‫ً‬
‫و ً‬
‫َّالها ًر ىك‬
‫ىك تي ًذ ُّيؿ ىمن تى ىشاء بًيى ًد ىؾ ٍ‬
‫ا‪٠‬تىٍيػ ير إًن ى‬
‫َّالك ىعلى ىى يك ٍّل ىش ٍيء قىد هير ( ِٔ ) تيول يج اللَّالٍي ىل ًُب الٍنػ ى‬
‫تيولًج النػَّالهار ًُب اللَّالي ًل ك يٗتٍرًج ٍ ً‬
‫ً‬
‫ت ىشاء‬
‫ت ًم ىن ٍ‬
‫ا‪ٟ‬تى ٍّي ىك تىػ ٍريز يؽ ىمن ى‬
‫ًج الى ىميَّال ى‬
‫ا‪ٟ‬تى َّالي م ىن الٍ ىميٍّت ىك يٗتٍر ي‬
‫ٍ ى ي‬
‫ي ىى‬
‫بًغى ًٍَت ًحس و‬
‫اب ( ِٕ ) (‬
‫ى‬
‫‪ ‬اآليات ‪ 56 , 55 , 54‬من سورة األعراؼ‬
‫) إً َّالف ربَّال يكم اللٌو الَّال ًذم خلىق َّال ً‬
‫ات ك األىر ى ً ً و‬
‫استىػ ىول ىعلىى الٍ ىع ٍر ًش يػي ٍغ ًشي‬
‫ض ًُب ستَّالة أىيَّالاـ يٍبَّال ٍ‬
‫ى ى‬
‫ى ي ي‬
‫الس ىم ىاك ى ٍ‬
‫اللَّاليل النػَّالهار يطٍليبو حثًيثا ك الشَّالمس ك الٍ ىقمر ك النُّيجوـ مس َّالخر و‬
‫ىك‬
‫ا‪٠‬تىٍل يق‬
‫ات بًأ ٍىم ًرهً أىالى لىوي ٍ‬
‫ٍ ى ى ى ى يي ى ن ى ٍ ى ى ىى ى ي ى ي ى ى‬
‫ً‬
‫األىـر تىػبارىؾ اللٌو ر ُّي ً‬
‫ين (‬
‫ضُّير نعا ىك يخ ٍفيىةن إًنَّالوي الى يً٭ت ُّي‬
‫ُت ( ْٓ ) ٍادعيواٍ ىربَّال يك ٍم تى ى‬
‫ب الٍ ىعالىم ى‬
‫ٍي ى ى ي ى‬
‫ب الٍ يم ٍعتىد ى‬
‫ً‬
‫ض بػع ىد إً ً‬
‫ً‬
‫يب‬
‫صبلىح ىها ىك ٍادعيوهي ىخ ٍوفنا ىك طى ىم نعا إً َّالف ىر ٍ‪ٛ‬تى ى‬
‫ٓٓ ) ىك الى تػي ٍفس يدكاٍ ًُب األ ٍىر ً ى ٍ ٍ‬
‫ت اللٌو قى ًر ه‬
‫ًً‬
‫ُت ( ٔٓ ) (‬
‫ٍّم ىن ا ٍٓبي ٍحسن ى‬
‫‪ ‬اآليات ‪ 119 , 118 , 117‬من سورة األعراؼ‬
‫ً‬
‫ا‪ٟ‬تى ُّيق ىك‬
‫ف ىما يىأٍفً يكو ىف ( ُُٕ ) فىػ ىوقى ىع ٍ‬
‫صى‬
‫اؾ فىًإذىا ى ىي تىػ ٍل ىق ي‬
‫وسى أى ٍف أىلٍ ًق ىع ى‬
‫) ىك أ ٍىك ىحٍيػنىا إٔب يم ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ك ك أن ىقلىبواٍ ً‬
‫ين ( ُُٗ ) (‬
‫بىطى ىل ىما ىكانيواٍ يػى ٍع ىمليو ىف ( ُُٖ ) فىػغيلبيواٍ يىنىال ى ى ي ى‬
‫صاغ ًر ى‬
‫‪ ‬اآليات ‪ 82 , 81 , 80 , 79‬من سورة يونس‬
‫اؿ فًرعو يف ائٍػتي ًو٘ب بً يك ٍّل س ً‬
‫الس ىحىرةي قى ى‬
‫وسى أىلٍ يقواٍ‬
‫اح ور ىعلًي وم ( ٕٗ ) فىػلى َّالما ىجاء َّال‬
‫اؿ ى‪٢‬تيم ُّيم ى‬
‫ى‬
‫) ىك قى ى ٍ ى ٍ‬
‫ً‬
‫ً ً‬
‫ىما أىنتيم ُّيم ٍل يقو ىف ( َٖ ) فىػلى َّالما أىلٍ ىقواٍ قى ى‬
‫وسى ىما جٍئتيم بًو اؿ ٍّس ٍح ير إً َّالف اللٌوى ىسييٍبطليوي إً َّالف اللٌوى‬
‫اؿ يم ى‬
‫ًً‬
‫الى ي ً‬
‫ا‪ٟ‬تى َّالق بً ىكلً ىماتًًو ىك لى ٍو ىك ًرىه الٍ يم ٍج ًريمو ىف ( ِٖ )‬
‫ين ( ُٖ ) ىك يً٭ت ُّيق اللٌوي ٍ‬
‫يٍ‬
‫صل يح ىع ىم ىل الٍ يم ٍفسد ى‬
‫(‬
‫‪ ‬اآليات ‪ 69 , 68 , 67 , 66 , 65‬من سورة طو‬
‫اؿ بى ٍل أىلٍ يقوا فىًإذىا‬
‫وسى إًَّالما أىف تػيٍل ًق ىي ىكإً َّالما أىف نَّال يكو ىف أ َّالىك ىؿ ىم ٍن أىلٍ ىقى ( ٓٔ ) قى ى‬
‫)قىاليوا يىا يم ى‬
‫ً ً ً ً ًً‬
‫ً‬
‫ًً‬
‫س ًُب نػى ٍف ًس ًو ًخي ىفةن‬
‫حبىا ي‪٢‬تي ٍم ىك عصيُّيػ يه ٍم يٮتىيَّال يل إلىٍيو من س ٍحرى ٍم أىن ىػَّالها تى ٍس ىعى ( ٔٔ ) فىأ ٍىك ىج ى‬
‫ف ىما‬
‫ك تىػ ٍل ىق ٍ‬
‫وسى ( ٕٔ ) قيػ ٍلنىا ال ىٗتى ٍ‬
‫ىنت أأل ٍىعلىى ( ٖٔ ) ىك أىلٍ ًق ىما ًُب ىٯتًينً ى‬
‫ف إًن ى‬
‫َّالك أ ى‬
‫ُّيم ى‬
‫‪83‬‬

‫الس ً‬
‫صنىػعوا إًَّال‪٪‬تىا صنىػعوا ىكي يد س ً‬
‫ث أىتىى ( ٗٔ ) (‬
‫اح ور ىك ال يػي ٍفلً يح َّال‬
‫اح ير ىحٍي ي‬
‫ىي‬
‫ىي ٍ ى‬
‫‪ ‬اآليات رقم ‪ 118 , 117 , 116 , 115‬من سورة المؤمنون‬
‫) أىفى ىح ًسٍبتي ٍم أىَّال‪٪‬تىا ىخلى ٍقنىا يك ٍم ىعبىثنا ىك أىنَّال يك ٍم إًلىٍيػنىا‬
‫ب الٍ ىع ٍر ًش الٍ ىك ًريػػم ( ُُٔ‬
‫ال إًلىوى إالٌ يى ىو ىر ُّي‬
‫ند ىربًٍّو إًنَّالوي ال يػي ٍفلً يح الٍ ىكافًيرك ىف‬
‫فىًإَّال‪٪‬تىا ًح ىسابيوي ًع ى‬
‫خيػر َّال ً ً‬
‫ُت‬
‫الرا‪ٛ‬ت ى‬
‫ىٍي‬

‫ً‬
‫ا‪ٟ‬تى ُّيق‬
‫ك ٍ‬
‫الى تػي ٍر ىجعيوف ( ُُٓ ) فىػتى ىعإٔب اللَّالوي الٍ ىمل ي‬
‫ً‬
‫آخىر ال بػيٍرىىا ىف لىوي بًًو‬
‫) ىك ىمن يى ٍدعي ىم ىع اللَّالو إً ى‪٢‬تنا ى‬
‫( ُُٕ ) ك قيل َّالر ٍّ ً‬
‫ىنت‬
‫ب ا ٍغف ٍر ىك ٍار ىح ٍم ىك أ ى‬
‫ى‬

‫( ُُٖ ) (‬
‫‪ ‬اآليات رقم ‪ 24 , 23 , 22 , 21‬من سورة الحشر‬
‫ً‬
‫اؿ‬
‫ك األ ٍىمثى ي‬
‫ٍّعا ٍّم ٍن ىخ ٍشيى ًة اللَّال ًو ىك تًٍل ى‬
‫صد ن‬
‫) لى ٍو أ ى‬
‫ىنزلٍنىا ىى ىذا الٍ يق ٍرآف ىعلىى ىجبى ول لَّالىرأىيٍػتىوي ىخاش نعا ُّيمتى ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ب كالشَّالهادةً‬
‫ض ًربػي ىها لًلنػَّال ً‬
‫نى ٍ‬
‫اس لى ىعلَّال يه ٍم يػىتىػ ىفكػَّاليرك ىف ( ُِ ) يى ىو اللَّالوي الَّالذم ال إًلىوى إٌال يى ىو ىعآبي الٍغىٍي ً ى ى ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫الر ٍ‪ٛ‬تن َّال ً‬
‫بلـ الٍ يم ٍؤًم ين‬
‫ُّيكس َّال‬
‫يم ( ِِ ) يى ىو اللَّالوي الَّالذم ال إًلىوى إالٌ يى ىو الٍ ىمل ي‬
‫الس ي‬
‫يى ىو َّال ى ي‬
‫ك الٍ يقد ي‬
‫الرح ي‬
‫ئ‬
‫ا‪ٞ‬تىبَّال يار الٍ يمتى ىكبٍّػ ير يسٍب ىحا ىف اللَّال ًو ىع َّالما يي ٍش ًريكوف ( ِّ ) يى ىو اللَّالوي ٍ‬
‫الٍ يم ىهٍي ًم ين الٍ ىع ًز ييز ٍ‬
‫ا‪٠‬تىالً يق الٍبىا ًر ي‬
‫ا‪ٟ‬تسٌت يسبٍّح لىو ما ًُب َّال ً‬
‫ض ك ىو الٍع ًزيز ٍ ً‬
‫يم ( ِْ‬
‫ص ٍّوير لىوي أأل ٍ‬
‫الس ىم ىاكات ىك أأل ٍىر ً ى ي ى ى ي‬
‫الٍ يم ى‬
‫ى‪ٝ‬تىاء ٍي ٍ ى ي ى ي ي ى‬
‫ا‪ٟ‬تىك ي‬
‫) [‬
‫‪ ‬أول خمس عشرة آيو من سورة الصافات‬
‫ات زجرا ( ِ ) فىالتَّالالًي ً‬
‫ات صفًّا ( ُ ) فى َّال ً ً‬
‫) ك َّال ً‬
‫ات ًذ ٍكنرا ( ّ ) إً َّالف إً ى‪٢‬تى يك ٍم‬
‫الصافَّال ى‬
‫ى‬
‫ى‬
‫الزاجىر ى ٍ ن‬
‫السماك ً‬
‫لىو ً‬
‫ات ىك األ ٍىر ً‬
‫ب الٍ ىم ىشا ًرًؽ ( ٓ ) إًنَّالا ىزيػَّالنَّالا‬
‫ض ىك ىما بػىٍيػنىػ يه ىما ىك ىر ُّي‬
‫اح هد ( ْ ) ىر ُّي‬
‫ب َّال ى ى‬
‫ى‬
‫ب ( ٔ ) ك ًح ٍفظنا ٍّمن يك ٍّل ىشيطى و‬
‫الدنٍػيىا بً ًزينى وة الٍ ىكواكً ً‬
‫الس ىماء ُّي‬
‫اف َّالما ًرود ) ‪ ( 7‬ال يى َّالس َّالمعيو ىف‬
‫َّال‬
‫ٍ‬
‫ى‬
‫ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ًو‬
‫ً‬
‫ب )‪(9‬‬
‫ورا ىك ى‪٢‬تي ٍم ىع ىذ ه‬
‫اب ىكاص ه‬
‫إٔب الٍ ىمئل األ ٍىعلىى ىك يػي ٍق ىذفيو ىف من يك ٍّل ىجانب ) ‪ ( 8‬يد يح ن‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ىش ُّيد ىخ ٍل نقا أىـ َّالم ٍن‬
‫ف ٍ‬
‫استىػ ٍفتً ًه ٍم أ يىى ٍم أ ى‬
‫إًالٌ ىم ٍن ىخط ى‬
‫اْبى طٍ ىفةى فىأىتٍػبىػ ىعوي ش ىه ه‬
‫اب ثىاقب ( َُ ) فى ٍ‬
‫ً‬
‫ُتٌ آل ًز و‬
‫اىم ٍّمن ًط و‬
‫ت ىك يى ٍس ىخ يرك ىف ) ‪ ( 12‬ىك إًذىا ذي ٍّك يركا‬
‫ب ( ُُ ) بى ٍل ىعجٍب ى‬
‫ىخلى ٍقنىا إًنَّالا ىخلى ٍقنى ي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ُت‬
‫مٍستى ٍسخ يرك ىف ( ُْ ) ىك قىاليوا إً ٍف ىى ىذا إٍّال س ٍحهر ُّيمبً ه‬
‫ال يى ٍذ يك يرك ىف ( ُّ ) ىك إذىا ىرأ ٍىكا آيىةن ى‬
‫( ُٓ ) (‬

‫‪84‬‬

‫‪ ‬اآليات ‪ 31‬إلى ‪ 34‬من سورة الرحمن‬
‫ىم آآلء ربٍّ يكما تي ىك ٍّذب ً‬
‫ا‪ٞ‬تً ٍّن ىك‬
‫اف ( ِّ ) يىا ىم ٍع ىشىر ٍ‬
‫) ىسنىػ ٍف يرغي لى يك ٍم أىيػُّي ىها الثػَّال ىق ىبل ًف ( ُّ ) فىبًأ ٍّ‬
‫ى‬
‫ى ى‬
‫نس إً ًف استطىعتـ أىف تىن يف يذكا ًمن أىقٍطىا ًر َّال ً‬
‫أألر ً‬
‫أ ًإل ً‬
‫ض فىان يف يذكا ال تىن يف يذك ىف إًالى‬
‫ٍ ى ٍ يٍ‬
‫الس ىم ىاكات ىك ٍ‬
‫ٍ‬
‫ىم آآلء ربٍّ يكما تي ىك ٍّذب ً‬
‫بًس ٍلطى و‬
‫اف ( ّْ ) (‬
‫اف ( ّّ ) فىبًأ ٍّ‬
‫ى‬
‫ى ى‬
‫ي‬
‫‪ ‬اآليتين ‪ 4 , 3‬من سورة الملك‬
‫و ً‬
‫ً‬
‫و‬
‫ات ًطباقنا َّالما تىػرل ًُب خ ٍل ًق َّال ً ً‬
‫صىر ىى ٍل تىػىرل‬
‫ى‬
‫الر ٍح ىمف من تىػ ىف ياكت فى ٍارج ًع الٍبى ى‬
‫)الَّالذم ىخلى ىق ىسٍب ىع ى‪ٝ‬تى ىاك ى‬
‫ى‬
‫ًمن فيطيوور ( ّ ) يٍبَّال ارًج ًع الٍبصر ىكَّالرتىػ ً ً‬
‫ص ير ىخاسئًأن ىك يى ىو ىح ًسَته ( ْ ) (‬
‫ب إًلىٍي ى‬
‫ٍ ى ىى ٍ‬
‫ك الٍبى ى‬
‫ُت يىن ىقل ٍ‬
‫‪ ‬اآليتين ‪ 52 , 51‬من سورة القلم‬
‫ً‬
‫)ك إًف ي ىك َّال ً‬
‫صا ًرًى ٍم لى َّالما ىً‪ٝ‬تعيوا ٍّ‬
‫الذ ٍكىر ىك يػى يقوليو ىف إًنَّالوي لى ىم ٍجنيو هف ( ُٓ‬
‫ين ىك ىف يركا لىييػ ٍزل يقونى ى‬
‫ى ى ي‬
‫ك بًأ ٍ‬
‫ىبى‬
‫اد الذ ى‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ُت ( ِٓ ) (‬
‫) ىك ىما يى ىو إًالٌ ذ ٍكهر لٍٍّل ىعالىم ى‬
‫‪ ‬اآلية الثالثة من سورة الجن‬
‫) ك أىنَّالو تىعإٔب ج ُّيد ربػٍّنىا ما َّالاٗتى ىذ ص ً‬
‫احبىةن ىك ال ىكلى ندا ( ّ ) (‬
‫ى‬
‫ى ي ى ى ى ى‬
‫‪ ‬سورة الكافرون‬
‫)قي ٍل يىا أىيػُّي ىها الٍ ىكافًيرك ىف ( ُ ) الى أ ٍىعبي يد ىما تىػ ٍعبي يدك ىف ( ِ ) ىك ال أىنتي ٍم ىعابً يدك ىف ىما أ ٍىعبي يد ( ّ ) ىك‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ال أىنىا ىعابً هد َّالما ىعبى ُّي‬
‫ٕب ًدي ًن ( ٔ )‬
‫دًب ْ( ْ ) ىك ال أىنتي ٍم ىعاب يدك ىف ىما أ ٍىعبي يد ( ٓ ) لى يك ٍم ديني يك ٍم ىك ى‬
‫(‬
‫‪ ‬سورة الفلػق‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ًو ً‬
‫ب ( ّ ) ىك‬
‫)قي ٍل أىعيوذي بًىر ٍّ‬
‫ب الٍ ىفلىقً ( ُ ) من ىشٍّر ىما ىخلى ىق ( ِ ) ىك من ىشٍّر ىغاسق إذىا ىكقى ى‬
‫ًمن ىشٍّر النػَّالفَّالاثى ً‬
‫ات ًُب الٍع ىق ًد ( ْ ) ك ًمن ىشٍّر ح ً‬
‫اس ود إًذىا ىح ىس ىد ( ٓ ) (‬
‫ي‬
‫ى‬
‫ى‬
‫‪ ‬سورة الناس‬
‫النَّالاس ( ُ ) ملً ً‬
‫ا‪٠‬تى ً‬
‫النَّالاس ( ّ ) ًمن ىشٍّر الٍ ىو ٍس ىو ً‬
‫لنَّالاس ( ِ ) إًلىًو ً‬
‫كا ً‬
‫ب ً‬
‫نَّالاس‬
‫اس ٍ‬
‫)قي ٍل أىعيوذي بًىر ٍّ‬
‫ى‬
‫‪85‬‬

‫َّال ً‬
‫ً‬
‫ا‪ٞ‬تً ًنَّالة ىك ً‬
‫ص يدكًر ً‬
‫النَّالاس ( ٔ ) (‬
‫النَّالاس ( ٓ ) ًم ىن ٍ‬
‫س ًُب ي‬
‫( ْ ) الذم يػي ىو ٍسو ي‬

‫‪ 2-6-5‬األدعية و األذكار عند االسترقاء‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫رب‬
‫العظيم ا‪ٟ‬تليم‪ ,‬ال إلوى إال اللٌوي ُّي‬
‫رب العرش العظيم‪ ,‬ال إلوى إال اللٌو ٌ‬
‫ال إلو إال اللٌوي‬
‫ي‬
‫ً‬
‫رب ً‬
‫العرش الكر‪ٙ‬ب ‪.‬‬
‫رب األرض ك ٌ‬
‫السموات ك ٌ‬
‫بًس ًم اللٌ ًو الٌ ًذم الى يضر مع ًٍ ً‬
‫ض ك الى ًُب السم ًاء ك ىو ً‬
‫ً‬
‫يع‬
‫السم ي‬
‫ى يٌ ى ى‬
‫ا‪ٝ‬تو ىش ٍيءه ُب األ ٍىر ً ى‬
‫ٍ‬
‫ٌ ى ى يى ٌ‬
‫ً‬
‫يم‪.‬‬
‫الٍ ىعل ي‬
‫وؿ‬
‫ليك التيكبلىف‪ ,‬ىك الى ىح ى‬
‫ت آبي ٍستىعا يف‪ ,‬ك ىع ى‬
‫ك ا‪ٟ‬تى ٍم يد ىك ى‬
‫اللهم لى ى‬
‫إليك ا‪١‬تي ٍشت ىكى ك أنٍ ى‬
‫ٌ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫العظي ًم ‪.‬‬
‫العلٌ ٌي ى‬
‫ىك الى قيوىة إال باهلل ى‬
‫اللهم رب الناس‪ ,‬أذىب البأس‪ً ,‬‬
‫اشف أنت الشاُب‪ ,‬ال شفاء إال شفاؤؾ‪ ,‬شفاءها‬
‫ٌ‬
‫ال ييغادر سقمان‪.‬‬

‫رب العرش العظيم أف يشفيك ‪.‬‬
‫‪ ‬أسأؿ اهلل العظيم ٌ‬

‫‪ ‬أعوذ بكلمات اهلل التامات من غضبو ك عقابو ك من شر عباده ك من ‪٫‬تزات‬
‫الشياطُت ك أف ٭تضركف‪.‬‬

‫‪ ‬نعوذ بكلمات اهلل التامات من شر ما خلق ‪.‬‬

‫‪ ‬بسم اهلل الشاُب اهلل ـ اشف عبدؾ ك ص ٌدؽ رسولك ‪.‬‬
‫ً‬
‫العظي ًم ‪.‬‬
‫ىو ُّي‬
‫الع ٍر ًش ى‬
‫رب ى‬
‫ىو ىعليو تىوىكلنا ىك ى‬
‫‪ ‬ىح ٍسبيػنىا اهللي الى إلوى إالٌ ى‬
‫شر كل نفس أك‬
‫‪ ‬بسم اهلل أرقيك ( أك أرقي نفسي ) من كل شيء يؤذيك‪ ,‬من ٌ‬
‫عُت حاسد‪ ,‬اهلل يشفيك‪ ,‬بسم اهلل أرقيك ‪.‬‬
‫‪ ‬أعوذ بكلمات اهلل التامات اليت ال ‪٬‬تاكزىن ٌبر ك ال فاجر‪ ,‬من شر ما خلق ك برأ‬

‫ك ذرأ‪ ,‬ك من شر ما ينزؿ من السماء‪ ,‬ك من شر ما يعرج فيها‪ ,‬ك من شر ما ذرأ‬
‫ُب األرض ك ما ٮترج منها‪ ,‬ك من شر فنت الليل ك النهار‪ ,‬ك من شر كل طارؽ‬
‫إال طارؽ ٓتَت يا ر‪ٛ‬تن ‪.‬‬

‫رب كل شيء‪ ,‬فالق‬
‫رب العرش العػظيم‪ ,‬ربنا ك ٌ‬
‫رب السموات السبع ك ٌ‬
‫‪ ‬اللهم ٌ‬
‫شر كل شيء‬
‫ا‪ٟ‬تب ك النػول ك ٌ‬
‫ٌ‬
‫منزؿ التػوراة ك اإل‪٧‬تيل ك القرآف‪ ,‬أعوذ بك من ٌ‬

‫أنت آخذ بناصيتو ‪ ,‬أنت األكؿ فليس قبلك شيء‪ ,‬ك أنت اآلخر فل يس بعدؾ‬
‫شيء‪ ,‬ك أنت الظاىر فليس فوقك شيء‪ ,‬ك أنت الباطن فليس دكنك شيء ‪.‬‬
‫‪86‬‬

‫‪ 7-5‬العالج بالطاقة ‪:‬‬
‫زكدتنا األستاذة نور ا‪٢‬تدل ا‪١‬تهتمة بالطاقة كعلومها با‪١‬تعلومات التالية عن الطاقة كعبلجها لبعض‬
‫األمراض كمن ضمنها السرطاف ‪:‬‬
‫تعريف الطاقو ‪:‬‬

‫ىي – بشكل مبسط ‪ -‬القوة ا‪١‬تحركو كالفاعلة كا‪١‬تؤثرة ُب ا‪١‬تادة كا‪١‬تاده ىي كل شي لو أثر على األشياء‬
‫من حولة سواء أدركناه بوعي أـ ٓب ندركة ‪ ,‬ك كل ما يقع ٖتت دائرة اإلدراؾ با‪ٟ‬تواس ا‪٠‬تمسة كغَتىا‬
‫كيشمل ا‪١‬تشاعر كاألحاسيس كاألخبلؽ كلها تعترب من الطاقة ‪ ,‬كيظن البعض اف الطاقة ىي الطاقة‬
‫ؽط ‪ ,‬لكن مفهوـ الطاقة أكسع من النطاؽ الذم يعتقدة البعض ‪.‬‬
‫ا‪ٟ‬تركية ؼ‬
‫اإلنساف قد خلقو اهلل سبحانو كتعأب من الًتاب كإذا قلنا الًتاب فنحن نعٍت األمبلح كا‪١‬تعادف ‪ ,‬إذا‬
‫فاإلنساف مرتبط باألرض ارتباط كبَت ‪ ,‬كمن العناصر األساسية ‪٠‬تلق اإلنساف ىو ا‪٢‬تواء ٔتا ٭توم من‬
‫غازات كأسرار ‪ ,‬خلق اإلنساف أيضا من ا‪١‬تاء كا‪١‬تاء ٭توم األمبلح كالعناصر األخرل ‪ ,‬كخلق اإلنساف‬
‫من أىم شي كىي ركح اهلل ‪ ,‬حُت نفخ اهلل فيو من ركحو ‪ ,‬اذان اإلنساف فيو من ركح اهلل اليت ٓب يعرؼ‬
‫العلم ماىيتها أك شكلها أك عناصرىا اليت اذا اختل أحدىا سببت لنا األمراض كا‪١‬تتاعب‬
‫فاألمراض بكل اشكا‪٢‬تا تعود إٔب اختبلؿ أك قصور ُب ىذه العناصر ‪ ,‬كالشفاء يأٌب أيضا من ىذه‬
‫العناصر ‪ ,‬فشفانا ىو شيء من األرض أك من ا‪٢‬تواء أك من ا‪١‬تاء أك من الركح ‪.‬‬
‫ذكر اهلل ُب القرآف الكر‪ٙ‬ب ‪ (( :‬اهلل نور السماكات كاألرض )) ‪.‬‬
‫كقد فسر بعض العلماء ىذا النور بالطاقو ‪.‬‬
‫كاف بعض اال‪ٝ‬تاء يتفاءؿ ُّا فالتفاءؿ يعٍت نوع من انواع الطاقو كالتشاؤـ طاقو كلكنو طاقو سلبية ‪.‬‬
‫كالطاقو علم قد‪ٙ‬ب عرؼ من عدة قركف إال أنو ٓب يدخل العآب العريب إال من كقت قريب كاستخداماتو‬
‫‪٤‬تدكدة ُب ا‪١‬تملكة العربية السعودية‬
‫الطاقو وعالج األمراض ‪:‬‬

‫كما يوجد ُب جسم االنساف دكرة دمويو كعصبية كىرمونيو ىناؾ ما يسمى بالدكرة الطاقية كىو ما يدؿ‬
‫عليو كجود ا‪٢‬تالة ‪.‬‬
‫ك الطاقو تسهم ُب عبلج األمراض خصوصا إذا كانت األمراض ُب بدايتها ‪ ,‬كالعبلج بالطاقة أثبت‬
‫فعاليتو ‪ ,‬فهو سبب للشفاء كلكن لو شركط الستخدامو ‪ ,‬فهو ال يستخدـ مع ‪ٚ‬تيع ا‪ٟ‬تاالت ‪ ,‬إضافة‬
‫إٔب أف ا‪١‬تكاف الذم يستخدـ لعبلج الطاقة ‪٬‬تب أف تتوافر فيو شركط منها ‪:‬‬
‫‪ ‬اف يكوف ا‪١‬تكاف الذم يتعاِب فيو مليئ بالركحانو ك الركحانيو تعٍت ذكر اهلل‬
‫‪87‬‬

‫‪ ‬أف يكوف ا‪١‬تكاف خاؿ ‪٦‬تا يسمى بالتحفيات ‪ ,‬فهي مليئة بالطاقة السالبة ‪.‬‬
‫‪ ‬يكوف بعيد عن االجهزه الكو ركمغناطيسية ألف الطاقة تتأثر ُّا ‪.‬‬
‫كما ‪٬‬تب على الشخص أف يعرؼ أف ا‪١‬تعاِب بالطاقة ال يستحدثها من ذاتو ‪ ,‬فالطاقة موجودة ُب أم‬
‫شخص ُب الكوف ‪ ,‬بل ىي موجودة ُب ا‪ٞ‬تمادات أيضا فالطاقو عبارة عن ترددات كموجات تصل من‬
‫ا‪١‬تعاِب أب ا‪١‬تريض يتم بثها من خبلؿ باطن الكفُت كـ ا جسم ا‪١‬تعاِب اال مرر ‪٢‬تذه الطاقة ‪.‬‬
‫فنحن ‪٨‬تاكؿ ٘تريرىا بآلية معينو إٔب ا‪١‬تريض كبالتحديد إٔب ا‪ٞ‬تزء ا‪١‬تصاب من جزء ا‪١‬تريض ‪ ,‬ك ا‪١‬تسلمُت‬
‫الذين يتعاملوف مع الطاقو دعموىا بااليات القرانيو كا‪ٝ‬تاء اهلل ا‪ٟ‬تسٌت فكاف ‪٢‬تا ترددات عالية كمفعوؿ‬
‫قوم ‪.‬‬
‫فلو ركزنا على الشفاء باستخدامها ‪ ,‬كخصوصا على العضو الذم نرغب من اهلل شفاءه ‪ ,‬سيكوف‬
‫للطاقة ىنا مفعوؿ خطَت فالطاقة ٖتتاج إٔب تركيز ‪.‬‬
‫كطبعا ٭تتاج العبلج بالطاقة أب جلسات عادة ما تكوف ا‪ٞ‬تلسة من َِ ‪ َّ -‬دقيقة كبعضها ٯتتد أب‬
‫ساعو كٔتعدؿ يومي حسب ا‪ٟ‬تالة كاف ٓب يشفى ا‪١‬تريض ٘تاـ ُّذ ق الطاقو اذا كانت ا‪ٟ‬تالة متأخرة أك‬
‫ألسباب أخرل فإهنا تساعد على رفع معنويات ا‪١‬تريض كىو ا‪ٞ‬تزء األىم ُب العبلج ‪.‬‬
‫ك جلسات العبلج بالطاقو تعيد توازف الشاكرات ( مراكز الطاقة با‪ٞ‬تسم أك الدكرة الطاقية ) كاختبلؿ‬
‫ىذه ا‪١‬تراكز يؤدم لؤلمراض النفسية اكة الفيزيائية ‪.‬‬
‫الكبلـ اال‪٬‬تايب لو تاثَت على ا‪٢‬تواء كا‪١‬تاء كجسم االنساف كىفي مقدمتو كبلـ اهلل ‪:‬‬
‫ا‪١‬تسلمُت اؿؿذمف يتعاملوف بالطاقو ّتميع أنواعها كاخص بالذكر الريكي كىي التحريك لكلمات الرقيا ‪٢‬تا‬
‫تاثَت كبَت ‪ ,‬ككثَت من ا‪ٟ‬تاالت شفيت بإراده اهلل كبفضل ما اعطانا اياه من علم ُب ا لطاقة ‪.‬‬
‫كاإلنساف يستطيع اإلستفادة من ارتفاع طاقتو اإل‪٬‬تابية ‪ ,‬كاليت يرفعها بعدة طرؽ منها ‪:‬‬
‫‪ ‬ذكر اهلل‬

‫‪ ‬التأمل كجلسات االسًتخاء‬
‫‪ ‬التفكَت با‪٬‬تابية كتفاؤؿ‬
‫‪ ‬عمل ا‪٠‬تَت كاحساس االنساف بأنو يعمل شيء جيد لدينو ككطنو‬
‫‪ ‬البعد عن ا‪ٟ‬تسد كالغَتة ككل ا‪١‬تشاعر اليت تؤذم اال نساف‬

‫‪88‬‬

‫‪ 8-5‬العالج باإلرشاد النفسي ‪:‬‬
‫اإلرشاد النفسي‬

‫خدمة تقدـ بواسطتها ا‪١‬تساعدة لؤلفراد الراغبُت حىت يفهموا أنفسهم بواسطة قدراهتم كا‪٧‬تازاهتم‬
‫كاىتماماهتم كأسلوب التكيف لقرار جديد يكوف ىو قد اٗتذه أك يتم اٗتاذه ‪ ,‬كما أنو عملية بناءة‬

‫هتدؼ إٔب مساعدة الفرد لكي يفهم ذاتو كيدرس شخصيتو كيعرؼ خرباتو ك٭تدد مشكبلتو كينمي‬
‫إمكاناتو ك٭تل مشكبلتو ُب ضوء معرفتو كرغبتو كتعليمو لكي يصل إٔب ٖتديد كٖتقيق أىدافو كٖتقيق‬
‫الصحة النفسية كالتوافق شخصيا كتربويا كأسريا كركحيا ‪.‬‬
‫اإلرشاد الفردي ‪:‬‬
‫يستخدـ عادة مع ذكم ا‪ٟ‬تاجات الشديدة كالشديدة جدا الواضحة ‪ ,‬كالذين يتميزكف ٓتصائص سلوكية‬
‫معينة قد تؤثر سلبا على اَّموعات ُب حاؿ اشراكها ُب ‪٣‬تموعات الوالدين ‪ ,‬كىي عادة تتضمن‬
‫جلسات تدريب على ا‪١‬تهارات األساسية اليت ٖتتاجها األسرة ٔتساعدة ذكم ا‪ٟ‬تاجات الشديدة جدا‬
‫كأسرىم على تفهم أكثر الىتماماهتم كمشكالهتم كمشاعرىم ‪.‬‬
‫اإلرشاد ا‪ٞ‬تمعي ‪:‬‬
‫كىو الذم يتم من خبللو إرشاد عدد من األفراد أك عدد من األسر الذين تتشابو مشكبلهتم ‪ ,‬حيث‬
‫ٯتكنهم من خبللو مساعدة بعضهم البعض ‪ ,‬كيتم التعاكف فيما بينهم على التشجيع أك تعزيز السلوؾ‬
‫ا‪١‬ترغوب فيو ‪ ,‬كعند تطبيق اإلرشاد ا‪ٞ‬تمعي ال بد من مراعاة ما يلي ‪:‬‬
‫أف يديره مرشد خبَت ‪.‬‬
‫أف يتم اختيار ا‪١‬تشاركُت من بُت حاالت اإلرشاد الفردية ‪ ,‬ك‪٬‬تب أف يوضح ‪٢‬تم طبيعة اإلرشاد ا‪ٞ‬تمعي‬
‫كفوائده‬
‫أف تكوف ا‪١‬تشاركة تطوعية ‪.‬‬
‫أف يتوافر التجانس ُب أفراد ا‪ٞ‬تماعة ‪.‬‬
‫أف ال يتجاكز عدد األعضاء اثٍت عشر مسًتشد ‪.‬‬
‫أف تكوف مدة ا‪ٞ‬تلسة حوإب ساعة كاحدة ‪.‬‬
‫اإلرشاد الوالدي ‪:‬‬
‫إف إرشاد الوالدين تيار أساسي ُب ‪٣‬تاالت اإلرشاد النفسي كالعبلج النفسي ‪١‬تساعدة الوالدين ُب كيفية‬
‫تنشئة األبناءكيركز األرشاد الوالدم على تعليمهما كتدريبهما كتصحيح معلوماهتما كتنمية معارفهما‬
‫كتعديل إٔتاىاهتما‪ .. .‬إْب‪ ,‬ككذلك أكساُّما مهارات أساسية ُب أساليب التعامل مع أبنائهما كأشباع‬
‫احتياجاهتما كرعايتهم ألكتساُّم مواصفات ا‪١‬تواطن الصاّب‬
‫‪89‬‬

‫سادسا‪:‬النتائج‪-:‬‬
‫‪ 1-6‬اإلحصائيات‪:‬‬
‫‪ 1-1-6‬احصائيات جمعية سند‪:‬‬
‫جدول رقم (‪: )1‬‬
‫ػذد األطفبل انًظبثٍُ اندبرٌ خذيزهى وػذد انىفُبد داخم يظزشفُبد انزَبع فٍ انًًهكخ‬
‫انؼزثُخ انظؼىدَخ‬
‫انًظزشفُبد‬
‫األشخبص‬

‫يظزشفً يظزشفً يظزشفً يظزشفً يظزشفً يذَُخ يدًغ‬
‫انحزص انًهك انًهك‬
‫انقىاد‬
‫انًهك‬
‫انًهك‬
‫انًهك‬
‫انًظهحخ انىطٍُ فهذ طؼىد‬
‫فُظم‬
‫خبنذ‬
‫خبنذ‬
‫انطجُخ انطجٍ‬
‫اندبيؼٍ نهؼُىٌ انزخظظٍ (انؼظكزٌ)‬

‫ػذد‬
‫انحبالد‬
‫اندبرٌ‬
‫خذيزهب‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪75‬‬

‫‪78‬‬

‫‪87‬‬

‫ػذدانىفُبد‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪40‬‬

‫‪90‬‬

‫يزكش‬
‫انًهك‬
‫فهذ‬
‫نألوراو‬

‫‪104 95 93‬‬

‫‪15 36‬‬

‫‪7‬‬

‫(شكل ‪ ) 1‬رسم بياني يوضح عدد المصابين وعدد‬
‫الوفيات في المستشفيات داخل الرياض‬
‫‪91‬‬

‫جدول رقم (‪: )2‬‬
‫ػذد األطفبل انًظبثٍُ اندبرٌ خذيزهى وػذد انىفُبد خبرج يظزشفُبد انزَبع فٍ انًًهكخ‬
‫انؼزثُخ انظؼىدَخ‬

‫ػذد انحبالد‬
‫اندبرٌ خذيزهب‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪20‬‬

‫‪53‬‬

‫ػذدانىفُبد‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫األشخبص‬

‫يظزشفً‬
‫انىالدح‬
‫واألطفبل‬
‫ثبألحظبء‬

‫يظزشفً‬
‫انًهك‬
‫ػجذانؼشَش‬
‫(انحزص‬
‫انىطٍُ) خذح‬

‫يظزشفً‬
‫انًهك انىالدح‬
‫واألطفبل‬
‫ثجزَذح‬

‫انًظزشفُبد‬

‫يظزشفً‬
‫انًهك فهذ‬
‫انزخظظٍ‬
‫ثبنذيبو‬

‫جذوه رقٌ (‪: )3‬‬
‫ػذد األطفبل انًظبثٍُ اندبرٌ خذيزهى وػذد انىفُبد داخم و خبرج يظزشفُبد انزَبع فٍ‬
‫انًًهكخ انؼزثُخ انظؼىدَخ‬
‫انًذَُخ‬

‫داخم يذَُخ انزَبع‬

‫خبرج يذَُخ انزَبع‬

‫ػذد انحبالد اندبرٌ‬
‫خذيزهب‬

‫‪549‬‬

‫‪84‬‬

‫ػذدانىفُبد‬

‫‪125‬‬

‫‪3‬‬

‫األشخبص‬

‫‪92‬‬

‫(شكل ‪ ) 2‬رسم بياني يوضح عدد المصابين وعدد‬
‫الوفيات في المستشفيات خارج الرياض‬
‫‪93‬‬

‫‪600‬‬

‫‪500‬‬

‫‪400‬‬

‫‪300‬‬

‫‪200‬‬

‫‪100‬‬

‫‪0‬‬

‫(شكل ‪ ) 3‬رسم بياني يوضح عدد المصابين وعدد‬
‫الوفيات في المستشفيات داخل و خارج الرياض‬

‫‪94‬‬

‫جدول رقم (‪: )4‬‬
‫انُظجخ انًئىَخ نهحبالد اندبرٌ خذيزهب وَظجخ انىفُبد داخم وخبرج انزَبع‬
‫انًذَُخ‬

‫داخم يذَُخ انزَبع‬

‫خبرج يذَُخ انزَبع‬

‫َظجخ انحبالد اندبرٌ‬
‫خذيزهب‬

‫‪%86.7‬‬

‫‪%13.3‬‬

‫َظجخ انىفُبد‬

‫‪%97.7‬‬

‫‪%2.3‬‬

‫اانُظجخ انًئىَخ‬

‫جدول رقم (‪: )5‬‬
‫ػذد األطفبل اندبرٌ خذيزهى وػذد انىفُبد طىال فززح رأطُض خًؼُخ طُذ انخُزَخ‬

‫انؼذد‬

‫انُظجخ انًئىَخ‬

‫انحبالد اندبرٌ خذيزهب‬

‫‪633‬‬

‫‪%88.6‬‬

‫انىفُبد‬

‫‪128‬‬

‫‪%11.4‬‬

‫انًدًىع‬

‫‪761‬‬

‫‪%100‬‬

‫‪95‬‬

‫شكم (‪ )4‬يؼذل انحبالد اندبرٌ خديزهب وانىفُبد‬
‫داخم وخبرج انزَبع‬

‫شكم(‪ )5‬يؼذل انحبالد اندبرٌ خذيزهى وػذد الوفُبد‬
‫طىال فززح رأطُض خًؼٍ‬
‫‪96‬‬

‫‪: 2-1-6‬المصابين في مستشفى الملك فيصل التخصصي‬
‫جدول (‪:)6‬‬
‫ػذد األطفبل انًظبثٍُ فٍ يظزشفً انًهك فُظم انزخظظٍ ‪:‬‬

‫ػذد انًظبثٍُ طُىَب‬

‫انًزؼبفٍُ‬

‫انًزىفٍُ‬

‫‪400‬‬

‫‪%70-%60‬‬

‫‪%30‬‬

‫شكم (‪ )6‬يؼذل انشفبء يٍ األوراو انظزطبَُخ نألطفبل‬
‫انًظبثٍُ فٍ يظزشفً انًهك فُظم انزخظظٍ‬

‫‪97‬‬

‫جدول رقم (‪: )7‬‬
‫َضثخ اإلطبثخ ثأَىاع طزطبٌ األطفبل‬

‫أَىاع اإلطبثخ‬

‫انُظجخ انًئىَخ‬

‫طزطبٌ انذو‬

‫‪%30‬‬

‫األوراو انهًُفبوَخ‬

‫‪%15‬‬

‫أوراو اخزي‬

‫‪%55‬‬

‫ورام اخر‬

‫سر ان الدم‬

‫ورام ال يمفاوي‬

‫شكم (‪ )7‬يؼذل اإلطبثخ ثأَىاع األيزاع انظزطاَُخ‬
‫انزٍ رظُت األطفبل فٍ يظزشفً انًهك فُظم‬
‫انزخظظٍ‬
‫‪98‬‬

‫‪ 2-6‬النتائج‪:‬‬
‫ُب هناية البحث كجدنا ‪ٚ‬تيع األجوبة على تساؤالتنا ا‪١‬تتعلقة بالسرطاف ( كسرطاف األطفاؿ بشكل خاص‬
‫) فعرفنا أنو عبارة عن عدد كبَت من األمراض منها ما ىو شائع ‪ ,‬كمنها ما ىو نادر‪ ,‬كما اتضح لنا‬
‫الفرؽ بين أكراـ األطفاؿ كاكراـ البالغُت ا‪١‬تتمثل ُب معدالت اإلصابة باألكراـ ‪ ,‬كا‪٠‬تطط العبلجية للورـ‬
‫إضافة إٔب نسب الشفاء اليت ترتفع عند األطفاؿ حىت تصل إٔب َٗ ‪ُ %‬ب أغلب ا‪ٟ‬تاالت‪ ,‬بينما‬
‫تنخفض عند الكبار إٔب َٔ ‪.%‬‬
‫كما أننا تعرفنا على أنواع األكراـ اليت تصيب كبل من األطفاؿ كالبالغُت ‪ ,‬كآليات حدكثها ‪ ,‬كأعراضها ‪,‬‬
‫كاألسباب ا‪١‬تتوقعة ‪ٟ‬تدكثها – اذ أف العلماء ٓب يتوصلوا حىت اآلف إٔب األسباب األكيد ‪ٟ‬تدكث الورـ –‬
‫كطرؽ عبلجها دكف أف نغفل جانيب القرآف كالغذاء اللذاف أثبتا فعاليتهما ُب عبلج األكراـ ‪.‬‬
‫كتطرقنا إٔب موضوع األكراـ ا‪ٟ‬تميده – باختصار – لنعرؼ الفرؽ بينها كبُت األكراـ ا‪٠‬تبيثة (السرطاف)‬
‫حيث أف األكراـ ا‪ٟ‬تميدة ال تنتقل غالبان من موضع نشأة الورـ األصلية‪ ,‬كما أهنا قلما تعود بعد إزالتها ‪,‬‬
‫الدموم أك‬
‫ة‬
‫ٓتبلؼ األكراـ ا‪٠‬تبيثة الذم يسبب انتشارىا ُب أنسجة ا‪ٞ‬تسم ا‪١‬تختلفة – عن طريق الدكرة‬
‫ا‪ٞ‬تهاز اؿليمفاكم – خطران يهدد حياة ا‪١‬تريض‪.‬‬

‫‪ 3-6‬التوصيات‪:‬‬

‫ختامان نوصي العلماء كالباحثُت ا‪١‬تهتمُت باألكراـ بتطوير ىذا العمل كدعمو بالدالئل كالتجارب العلمية‬

‫اليت ٓب تسمح لنا ظركؼ البحث‪ ,‬كالوقت من إجرائها ‪.‬‬
‫كما توصي ك‪ٚ‬تيع ا‪ٞ‬تهات االجتماعية كالعلمية بتقد‪ٙ‬ب اؿدعم ا‪١‬تعنوم كا‪١‬تادم ‪١‬تثل ىذه البحوث‬
‫ك مراكز األْتاث ُب ا‪ٞ‬تامعات كا‪١‬تستشفيات ‪ -‬على كجو ا‪٠‬تصوص ‪ -‬بالسماح لطالبات ا‪١‬تدارس ُب‬
‫ا‪١‬تراحل ا‪١‬تتوسطة كالثانوية باالستفادة من التقنيات ا‪١‬توجودة ُب تلك ا‪١‬تراكز كتسهيل ذلك ‪٢‬تم‪ ,‬إلجراء‬
‫التجارب اليت ٭تتاجوهنا ُب أْتاثهم‪ ,‬لتطوير ىذه األْتاث اليت يقوموف ُّا من ‪٣‬ترد ‪ٚ‬تع للمعلومات –‬
‫من ‪٥‬تتلف مصادر التعلم ا‪١‬تقركءة كا‪١‬تسموعة كأخذ ا‪١‬تعلومات من األطباء كأصحاب ا‪٠‬تربة – إٔب إثبات‬
‫لبعض الدالئل كالدراسات العلمية‪٦ ,‬تا يرقى ٔتستول تفكَتىم‪ ,‬كينهض ٔتجتمعهم على حد سواء ‪.‬‬

‫كما نوصي كل فرد ُب ىذا اَّتمع كىبة اهلل العلم‪ ,‬كنور البصَتة بأف يقوـ بدكره ُب التوعية ‪.‬‬

‫‪99‬‬

‫سابعا‪ :‬المراجع‪-:‬‬
‫‪-7‬أ المراجع العربية ‪:‬‬

‫‪ ‬صاّب ‪ ,‬رفيق عبد الر‪ٛ‬تن ‪ " . )َُٗٗ( .‬مبادئ علم ا‪١‬تناعو " دار الفكر للنشر كالتوزيع ‪.‬‬
‫عماف‬
‫‪ ‬مصباح ‪ ,‬عبد ا‪٢‬تادم ‪ " . )ُٗٗٔ( .‬أسرار ا‪١‬تناعة " الدار ا‪١‬تصرية اللبنانية ‪ .‬القاىرة‬
‫‪ ‬الباز ‪ ,‬راشد ‪ )َََِ( .‬تصور للمارسة ا‪١‬تهنية لطريقة العمل مع ‪ٚ‬تاعة مرضى السرطاف ‪٣ ,‬تلة‬
‫العلوـ االجتماعية ‪٣ ,‬تلد ٖ ‪ ,‬عدد ْ ‪.‬‬
‫‪ ‬الدجا٘ب ‪ ,‬معيد ‪٘ " . )ُٖٖٗ( .‬تريض ا‪١‬تصابُت بالسرطاف كالعناية ُّم " دار األندلس ‪.‬‬
‫بَتكت‬
‫‪ ‬الرفاعي ‪ ,‬نعيم ‪ . )ُٕٗٗ ( .‬الصحة النفسية ‪ .‬دراسة ُب سيكولوجية التكيف ‪.‬‬
‫‪ ‬السيد ‪ ,‬عبد الباسط ‪٤‬تمد ‪ " . )ََِٗ( .‬السرطاف ‪ .‬أسبابو كعبلجو بالنباتات الطبية كالطب‬
‫ا‪ٟ‬تديث " ألفا للنشر كالتوزيع ‪.‬‬
‫‪ ‬السيد ‪ ,‬عبد الباسط ‪٤‬تمد ‪ " . )ََِٗ( .‬التغذية ُب اإلسبلـ " ألفا للنشر كالتوزيع ‪.‬‬

‫‪ ‬٭تِت ‪ ,‬خولو أ‪ٛ‬تد – عبد اهلل ‪ ,‬أٯتن ٭تِت ‪ " . )ََُِ( .‬الًتبية ا‪٠‬تاصة كأطفاؿ " دار ا‪١‬تسَتة ‪ .‬عماف‬

‫‪ ‬ابراىيم‪ ,‬موسى ‪ " )ََِٔ( .‬األكراـ السرطانية " دار اإلسراء ‪ .‬عماف ‪.‬‬

‫‪-7‬ب المراجع األجنبية ‪:‬‬

‫‪Hyde, R. M. (2000). “Immunology” Lippincott Williams ‬‬
‫‪and wilkins. Philadelphia .‬‬
‫‪Parham, P. (2004). “The Immune system” Taylor and ‬‬
‫‪francis .‬‬

‫‪-7‬ج مواقع على اإلنترنت‪:‬‬
‫‪ٚ ‬تعية آدـ لسرطاف الطفولة‪/http://www.adamcs.org :‬‬
‫‪ ‬كيكيبيديا ا‪١‬توسوعة ا‪ٟ‬ترة‪:‬‬
‫‪http://ar.wikipedia.org/wiki/‬‬

‫‪ٚ ‬تعية سند لدعم األطفاؿ ا‪١‬ترضى بالسرطاف‪/http://www.sanad.org :‬‬
‫‪100‬‬

‫الفهرس‬
‫رقى انظفحخ‬
‫‪12-6‬‬

‫انًىضىع‬
‫انًحذوَبد‬
‫انًهخض‬

‫‪13‬‬

‫أوال‪ :‬انزًهُذ‬

‫‪14‬‬

‫ثبَُب‪:‬اطزؼزاع انجحىس انظبثقخ‬

‫‪15‬‬

‫‪ 1-2‬كُف َحذس انىرو انظزطبٍَ ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 2-2‬يظججبد انظزطبٌ ‪.‬‬

‫‪16-15‬‬

‫‪ 3-2‬يزاحم ًَى انىرو انظزطبٍَ‬

‫‪17-16‬‬

‫‪ 4-2‬آنُبد حذوس انظزطبٌ‬

‫‪17‬‬

‫ثبنثب‪:‬أَىاع األوراو‬

‫‪18‬‬

‫‪ 1-3‬انُىع األول‬

‫‪18‬‬

‫‪ 2-3‬انُىع انثبٍَ‬

‫‪29-18‬‬

‫راثؼب ‪ :‬األوراو انظزطبَُخ ػُذ األطفبل‬

‫‪30‬‬

‫‪ 1-4‬ػىايم انخطىرح لَشىء انظزطبٌ‬

‫‪30‬‬

‫‪ 2-4‬انفزق ثٍُ أوراو انظغبر وانكجبر‬

‫‪30‬‬

‫‪ 3-4‬انزشخُض واألػزاع‬

‫‪31‬‬
‫‪66-31‬‬

‫‪ 4-4‬أَىاع انظزطبٌ ػُذ األطفبل‬

‫‪67‬‬

‫خبيظب‪ :‬انىقبَخ وانؼالج‬

‫‪70-67‬‬

‫‪ 1-5‬اندزاحخ‬
‫‪ 2-5‬انؼالج اإلشؼبػٍ‬

‫‪70‬‬

‫‪ 3-5‬انؼالج انكًُبوٌ‬

‫‪74-71‬‬

‫‪ 4-5‬سرع انُخبع انؼظًٍ‬

‫‪81-75‬‬

‫‪ 5-5‬انؼالج ةاألػشبة وانغذاء‬

‫‪82- 81‬‬

‫‪ 6-5‬انؼالج ثبنزقٍح انشزػُخ‬

‫‪86-82‬‬

‫‪ 7-5‬انؼالج ثبنطبقخ‬

‫‪90-87‬‬

‫‪ 8-5‬انؼالج انُفظٍ‬

‫‪90-89‬‬

‫طبدطب ‪ :‬انُزبئح‬

‫‪91‬‬

‫‪ 1-6‬اإلحظبئُبد‬

‫‪99-91‬‬

‫‪ 2-6‬انُزبئح‬

‫‪100‬‬

‫‪ 3-6‬انزىطُبد‬

‫‪100‬‬

‫طبثؼب ‪ :‬انًزاخغ‬

‫‪101‬‬

‫‪101‬‬

102

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful