‫المملكة العربية السعودية‬

‫وزارة التعليم العالي‬
‫جامعة المام محمد بن سعود‬
‫السلمية‬
‫كلية العلوم الجتماعية‬
‫قسم التربية‬

‫خريطة مفاهيم للمنهج الكيفي‬
‫ضمن مقرر المنهج الكيفي‬
‫عرض الدارس‬
‫صالح بن إبراهيم المجلي‬

‫إشراف‬
‫د ‪ /‬صالح بن حمد العساف‬
‫أستاذ أصول التربية المشارك بقسم التربية‬
‫برنامج الدكتوراه للفصل الدراسي الثاني عام ‪1431 /1430‬‬

‫أول ً ‪ :‬المعلومات الساسية عن الدراسة ‪:‬‬
‫اسمها ‪:‬‬
‫جوانب الهدر في النفقات التعليمية وأساليب ترشيدها في المدارس البتدائية بمحافظة‬
‫الطائف‬
‫اسم الباحث ‪:‬‬
‫خالد بن حامد الشنبري‬
‫نوعها ‪:‬‬
‫دراسة مقدمة لقسم الدارة التربوية والتخطيط في كلية التربية بجامعة أم القرى‬
‫متطلب تكميلي لنيل درجة الماجستير في الدارة التربوية والتخطيط الفصل الول‬
‫‪1422‬هـ ‪ ،‬والتي أشرف عليها الدكتور جويبر ماطر الثبيتي‬
‫ثانيا ً ‪ :‬ملخص عن الدراسة وعرض الطار النظري ‪:‬‬
‫جاءت الدراسة في خمسة فصول على النحو التي ‪:‬‬
‫الفصل الول ‪ :‬من خلل الحديث عن تمهيد للدراسة ‪ ،‬ثم الحديث عن مشكلة الدراسة‬
‫‪ ،‬والتي تركزت كما أشار الباحث في الجابة عن السؤال التي ‪:‬‬
‫ما هي جوانب الهدر في النفقات التعليميــة فــي المــدارس التعليميــة فــي المــدارس‬
‫البتدائية بمحافظة الطائف وما أساليب ترشيدها ؟‬

‫‪2‬‬

‫وبعد ذلك أسئلة الدراسة ‪ ،‬والتي اشتملت على أربعة أسئلة كلها تــدور حــول مشــكلة‬
‫الدراسة ‪ .‬وتل ذلك أهداف الدراسة وأهميتها وختم الفصل الول بالحديث عن مصــطلحات‬
‫الدراسة ‪ ،‬وحدودها المكانية والموضوعية ‪ ،‬والمكانية ‪ ،‬والزمانية ‪.‬‬
‫الفصل الثـاني ‪ :‬واشـتمل علـى الطـار النظـري ‪ ،‬والدراسـات السـابقة ‪ ،‬وقـد تركـز‬
‫الطار النظري على بعــض المفــاهيم الــتي لهــا علقــة بالدراســة ‪ ،‬وقــد بــرزت مــن خلل‬
‫المفاهيم التية ‪:‬‬
‫النفاق على التعليم وبرز ذلك في عــرض خطــط التنميــة فــي المملكــة العربيــة‬‫السعودية بدءا ً من الولى وانتهاءا ً بالسادسة ‪ ،‬ومدى النفاق علــى التعليــم فــي الموازنــة‬
‫العامة للدولة ‪.‬‬
‫ أنــواع النفقــات التعليميــة وقســمها إلــى قســمين ‪ :‬نفقــات دوريــة ‪ ،‬ونفقــات‬‫رأسمالية ‪.‬‬
‫ العوامل المؤثرة في النفاق على التعليم وأبرزها ‪ :‬رواتب ومكافآت العاملين ‪،‬‬‫نوع المباني ومستواها ‪ ،‬مقدار الهدر التربوي ‪.‬‬
‫ أسباب زيادة النفقات التعليمية ‪ :‬ذكر عدة أسباب منهــا ‪ :‬زيــادة أعــداد الطلب ‪،‬‬‫زيادة رواتب المعلمين ‪ ،‬زيادة أعداد المدرسين ‪.‬‬
‫ ميزانية وزارة المعارف ‪ :‬وبين أن الميزانية تقسم على أربعة أبواب ‪:‬‬‫الباب الول ‪ :‬يشمل الرواتب والبدلت والجور ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫الباب الثاني ‪ :‬يشمل أغلب المصاريف العامة مثل ‪ :‬المصاريف الســفرية‬
‫وأجور الدور ‪ ،‬وثمــن لــوازم ومعــدات وإعاشــة واشــتراك المنظمــات الدوليــة والعاشــات‬
‫المقدمة إلى المؤسسة التعليمية والتدريبية والبتعاث ‪.‬‬
‫الباب الثالث ‪ :‬ويشمل أعمال الصيانة والتشغيل وعقود النظافة ‪.‬‬
‫الباب الرابع ‪ :‬ويشمل المشاريع بما فيها بناء المدارس وإدارات التعليم ‪.‬‬
‫ الهدر التعليمي ‪ :‬وذكر بعــض صــور الهــدر منهــا ‪ :‬الرســوب والتســرب ‪ ،‬عــدم‬‫تحقيق المعــدل المســتهدف لمؤشــر ) معلــم ‪ /‬طــالب ( ‪ .‬عــدم تحقيــق المعــدل‬
‫المستهدف لمؤشر ) فصل ‪ /‬طالب ( ‪ .‬عدم تحقيق المعدل المســتهدف لمؤشــر‬
‫) معلم ‪ /‬حصة ( ‪ .‬المباني المدرسية المستأجرة ‪.‬‬
‫ ترشيد النفاق ‪ :‬ويراد به عند الباحث ‪ :‬هــو جميــع الجــراءات والتــدابير الــتي‬‫يمكن اتخاذها وتؤدي للحصول على أفضل عائد بأقل تكلفــة وأقــل قــدر ممكــن‬
‫من الهدر ‪ .‬وأنواعه ‪ :‬الترشيد في النفاق ‪ ،‬والترشيد في الستهلك ‪.‬‬
‫ مستويات الترشيد ‪ :‬عدة مستويات منها ‪ :‬الترشيد كأســلوب حيــاة ‪ ،‬الترشــيد‬‫كأسلوب لمواجهة الزمات والظروف القتصادية الصعبة ‪.‬‬
‫ عوائق الترشيد ‪ :‬هناك عدة عوائق منها ‪ :‬عوائق تشــريعية وقانونيــة ‪ ،‬عــوائق‬‫إدارية ‪ ،‬عوائق اجتماعية ‪.‬‬
‫ أساليب ترشــيد النفــاق التعليمــي ‪ :‬هنــاك عــدة أســاليب وطــرق بــرزت فــي‬‫التي ‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫الطريقة الولى ‪ :‬استخدام الحكومة لسلطتها التفويضية ومــا لــديها مــن‬
‫أساليب ناجحة للحصول على حاجتها الضرورية بأسعار أقل ‪.‬‬
‫الطريقة الثانية ‪ :‬استبعاد حالت الهدر في المصروفات الضافية ‪.‬‬
‫الطريقة الثالثة ‪ :‬خفض كلفة الوحدات التعليمية ‪.‬‬
‫الطريقة الرابعة ‪ :‬إدخال تعديلت في التكنولوجيا التربويــة الــتي تســاعد‬
‫في تطوير التعليم الذاتي ‪.‬‬
‫وختم الحديث عن أساليب ترشيد النفاق بعض تجارب دول الخليج وهي المملكة‬
‫العربيــة الســعودية مــن خلل بعــض الليــات مــن ذلــك ‪ :‬زيــادة إنتاجيــة الموظــف ‪ ،‬خفــض‬
‫المصاريف المتكررة قدر المكان ‪ ،‬تجنب الهدر المدرسي والتقليل منه ‪ ،‬تحســين ظــروف‬
‫العمل وذلك بزيادة إرضاء المعلم ‪.‬‬
‫ومن التجارب تجربة دولة الكــويت ‪ :‬وفــق بعــض الليــات ومنهــا ‪ :‬تخفيــض وحــدة‬
‫تكلفة الطالب ‪ ،‬تخفيض المصروفات الدارية للوزارة والمناطق التعليمية ‪ ،‬تخفيض الهدر‬
‫الناتــج عــن مركزيــة البنيــة المدرســية ‪ ،‬علج الطلب الراســبين والمتســربين نفســيا ً‬
‫واجتماعيا ً ‪ ،‬التوجه نحو اللمركزية الشؤون الدارية ‪ ،‬والمالية في المناطق التعليمية ‪.‬‬
‫ثم بعد الطار النظري جاء الحديث عن الدراسات السابقة التي لها علقة‬
‫ذكر ثماني دراسات ومن الدراسات دراسة المنيع ) ‪1416‬هـ (‬
‫بموضوع الدراسة وقد‬
‫والتي بعنوان خطة تحديد استراتيجيات تنمية الستفادة من الموارد المالية في دول‬

‫‪5‬‬

‫مجلس التعاون ‪ ،‬ودراسة الخنيزي ) ‪1416‬هـ ( والتي بعنوان تجربة المملكة العربية‬
‫السعودية حول النفقات التعليمية ‪.‬‬
‫الفصل الثالث ‪ :‬والذي اشتمل على إجراءات الدراسة وهي ‪ :‬منهج الدراسة وقد‬
‫استخدم الباحث المنهج الوصفي ‪ ،‬وتكون مجتمع الدراسة من جميع المدارس البتدائية‬
‫التابعة للمراكز الداخلية بمحافظة الطائف حسب إحصائية عام ‪1421/1422‬هـ ‪ ،‬وعددهم‬
‫) ‪ 138‬مدرسة ( ابتدائية ‪ .‬أما أداة الدراسة فهي الستبانة ‪ .‬وبعد تصميم الستبانة تمت‬
‫عملية الصدق والثبات ‪ ،‬وقد استخدمت بعض الساليب الحصائية عبر برنامج ‪. SPSS‬‬
‫الفصل الرابع ‪ :‬فقد اشتمل على تحليل البيانات وتفسيرها وجاء عرض النتائج‬
‫على النحو التالي ‪:‬‬
‫أ‪-‬الهدر في المباني والساحات والغرف ‪.‬‬
‫ب‪ -‬الهدر في المعلمين والموظفين ‪.‬‬
‫ج‪ -‬الهدر في المواد الخام للنشطة ‪.‬‬
‫د‪ -‬الهدر في تقنيات التعليم ‪.‬‬
‫هـ‪-‬الهدر في المكتبة المركزية ‪.‬‬
‫ثم الحديث عن أساليب ترشيد النفاق المقترحة ‪:‬‬
‫وقسم الباحث أساليب ترشيد النفاق المقترحة على عدة محاور هي ‪:‬‬
‫‪-1‬ترشيد النفاق في المباني المدرسية والساحات ‪.‬‬
‫‪-2‬ترشيد النفاق على المعلمين ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪-3‬ترشيد النفاق على الموظفين ‪.‬‬
‫‪-4‬ترشيد النفاق في تقنيات التعليم ‪.‬‬
‫‪-5‬ترشيد النفاق في المكتبة المدرسية ‪.‬‬
‫‪ -6‬ترشيد النفاق في مصروفات النشاط ‪.‬‬
‫‪ -7‬ترشيد النفاق في الثاث المدرسي ‪.‬‬
‫‪ -8‬ترشيد النفاق في مصروفات الصندوق المدرسي ‪.‬‬
‫‪ -9‬ترشيد النفاق في الخدمات ) الكهرباء – الماء – الهاتف ( ‪.‬‬
‫ويمكن عرض نتائج الدراسة على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬الهدر في المباني والساحات والغرف ‪ :‬وذلك من خلل التركيز على نوع‬
‫المبنى ومساحته وعدد الغرف المستخدمة والفائضة ‪ ،‬وقد استخدم الباحث‬
‫التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات لنوع المبنى والمساحات والغرف‬
‫وجاءت النتائج كما يلي ‪:‬‬
‫ أن ‪ %64.1‬من مباني المدارس البتدائية مجتمع الدراسة مستأجرة ‪ ،‬بينما‬‫نسبة المباني الحكومية ‪. %35.9‬‬
‫ أن متوسط القدرة الستيعابية للمدارس البتدائية مجتمع الدراسة بلغ )‬‫‪ 415.71‬طالبا ً ( بينما بلغ متوسط المستوعب من الطلب في هذه المدارس )‬
‫‪ 338.79‬طالبا ً ( وكانت نسبة الشاغر ‪ %19‬وهو ما يعادل ) ‪ 7972‬طالبا ً ( ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ أن متوسط المساحة للمدارس البتدائية ‪ 2522.21‬م ‪ ، 2‬كما بلغ متوسط‬‫مساحة الهدر ‪201.81‬م ‪ ، 2‬وأن النسبة المئوية للمساحة المهدرة بلغت ‪%1.6‬‬
‫‪.‬‬
‫ ومقارنة بين مدارس المدينة ‪ ،‬ومدارس القرية فقد استخدم الباحث اختبار )‬‫‪ ) t‬لدراسة الفروق ووجد فروق ذات دللة إحصائية حول نوع المبنى حيث‬
‫كانت قيمة ‪ ( t ( -2.603‬عند مستوى دللة ) ‪. ( 0.011‬‬
‫‪ -2‬الهدر في المعلمين والموظفين ‪ :‬ركزت الدراسة على أعداد المعلمين‬
‫ومعدلتهم بالنسبة للطلب والحصص والفائض منهم ‪ ،‬وكذلك على مقدار‬
‫الوقت الذي يستغرقه الموظف لنجاز العمال الموكلة إليه ‪ ،‬وقد أظهرت‬
‫النتائج أن متوسط عدد المعلمين في المدارس البتدائية بلغ ‪ 21.72‬معلما ً ‪،‬‬
‫بينما بلغ متوسط عدد الحصص لكل مدرسة ‪ 416.67‬حصة ‪ ،‬وبلغ متوسط عدد‬
‫الطلب ‪ 337.75‬طالبا ً ‪ ،‬كما بلغ معدل )معلم ‪ /‬طالب ( ‪ 19‬حصة لكل معلم ‪،‬‬
‫ومعدل ) معلم ‪ /‬طالب ( ‪ 17‬طالبا ً لكل معلم ‪ .‬وبلغ عدد الفائض من المعلمين‬
‫بالنسبة لعدد الحصص ‪ 3.86‬معلم في كل مدرسة على اعتبار أن نصاب‬
‫المعلم ‪ 24‬حصة ‪ .‬كما بلغ متوسط الفائض من المعلمين بالنسبة لعدد الطلب‬
‫‪ 8.2‬معلم على اعتبار أن نصاب كل معلم ‪ 25‬طالبا ً كما هو مستهدف في‬
‫الخطة التنموية الخامسة ‪ .‬ومن خلل الدراسة فقد استخدم الباحث اختبار ‪t‬‬
‫لدراسة الفروق بين مدارس المدينة والقرية حول متوسط أعداد المعلمين‬

‫‪8‬‬

‫ومعدلتهم من للحصص والطلب والفائض منهم وخرج بنتيجة مفادها أنه‬
‫توجد فروق ذات دللة إحصائية بين مدارس المدينة ومدارس القرية حول‬
‫الفائض من المعلمين حيث قيمة ‪ t 5. 317‬عند مستوى دللة ) ‪( 0.000‬‬
‫لصالح مدارس المدينة بمتوسط بلغ ‪. 4.98‬‬
‫‪ -2‬الهدر في المواد الخام للنشطة ‪ :‬ركزت الدراسة على تحديد مجالت‬
‫النشطة التي يوجد بها فائض في المواد الخام بعد انتهاء العام الدراسي ‪،‬‬
‫وأظهرت النتائج أن ‪:‬‬
‫_ أن ‪ 3.9‬من مجتمع الدراسة أكدوا وجود فائض في المواد الخام‬
‫المستخدمة في النشاط الفني بينما ‪ %14.6‬غير متأكدين من وجود فائض ‪،‬‬
‫بينما ‪ %81.6‬يرون عدم وجود فائض ‪.‬‬
‫_ أن ‪ 3.9‬أكدوا وجود فائض في المواد الخام المستخدمة في النشاط‬
‫الرياضي بينما ‪ %4.9‬غير متأكدين من وجود الفائض ‪ ،‬بينما ‪ % 91.3‬يرون‬
‫عدم وجود فائض ‪ .‬وهكذا بقية النشطة المستخدمة ‪ ،‬والمواد الخام‬
‫المستخدمة فيها مثل النشاط الكشفي ‪ ،‬والدبي ‪ .‬وباختبار ‪ t‬ذكر الباحث بأنه‬
‫ل توجد فروق ذات دللة إحصائية بين مدارس المدينة ‪ ،‬ومدارس القرية حول‬
‫الفائض من المواد الخام للنشطة ‪.‬‬
‫‪ -3‬الهدر في تقنيات التعليم ‪ :‬ركزت الدراسة على تحديد الهدر في تقـنيات‬
‫التعليم الناتج عن عدم الستخدام المثل لهذه التقنيات ‪ ،‬وقد استخدم الباحث‬

‫‪9‬‬

‫التكرارات والنسب المئوية ‪ ،‬والتراكمية لمعدل استخدام تقنيات التعليم ‪،‬‬
‫وخرج بنتائج توضح الستخدام لوسائل تقنيات التعليم من ذلك ‪:‬‬
‫_ أن هناك أجهزة ووسائل يتم استخدامها بمعدل يتراوح بين ) ‪( %100-80‬‬
‫وبلغت تكراراتها ‪ 74‬بنسبة مئوية ‪ . %71.8‬وهذا يشير إلى الستغلل الجيد‬
‫لهذه التقنيات مثل جهاز الذاعة المدرسية ‪.‬‬
‫_ وهناك أجهزة ووسائل يتم استخدامها بمعدل أقل من ) ‪ ، ( %80‬وهذا يشير‬
‫إلى وجود هدر في استخدام الوسائل والجهزة بمعدل ‪ %20‬مثل جهاز‬
‫الفيديو ‪.‬‬
‫_ وهناك أجهزة ووسائل يتم استخدامها بمعدل أقل من ) ‪ ، ( %60‬وهذا يشير‬
‫إلى وجود هدر في استخدام الوسائل والجهزة بمعدل ‪ %420‬مثل جهاز‬
‫عرض الفلم الثابتة ‪.‬‬
‫_ وهناك أجهزة ووسائل يتم استخدامها بمعدل أقل من ) ‪ ، ( %40‬وهذا يشير‬
‫إلى وجود هدر في استخدام الوسائل والجهزة بمعدل ‪ %60‬مثل جهاز الصور‬
‫المعتمة ‪.‬‬
‫_ وهناك أجهزة ووسائل يتم استخدامها بمعدل أقل من ) ‪ ، ( %20‬وهذا يشير‬
‫إلى وجود هدر في استخدام الوسائل والجهزة بمعدل ‪ %80‬مثل مرسام‬
‫الخرائط‪ .‬وباختبار ‪ t‬ذكر الباحث بأنه توجد فروق ذات دللة إحصائية بين‬
‫مدارس المدينة ‪ ،‬ومدارس القرية حول معدل استخدام تقنيات التعليم منها‬

‫‪10‬‬

‫جهاز استخدام عرض الفلم الثابتة حيث قيمة ‪ ( t ( 2.750‬عند مستوى )‬
‫‪ ( 0.007‬لصالح مدارس المدينة بمتوسط ‪3.09‬‬
‫الهدر في المكتبة المدرسية ‪ :‬ركزت الدراسة على تحديد الهدر الناتج عن عدم‬
‫الستخدام المثل للكتب المتوفرة في المكتبات المدرسية ‪ ،‬وقد استخدم‬
‫الباحث التكرارات والنسب المئوية والتراكمية لمعدل القبال على قراءة‬
‫الكتب في المكتبة المدرسية وظهرت النتائج التي توضح معدل القبال على‬
‫القراءة ومن ذلك معدل القبال على قراءة القصص كان يتراوح من ‪-80‬‬
‫‪ %100‬حيث بلغت النسبة ‪ 77.7‬بعدد التكرارات ‪ ، 80‬بينما جاء معدل القبال‬
‫على القراءة أقل من ‪ %60‬لكتب العلوم الجتماعية بنسبة ‪ %9.70‬وهذا يشير‬
‫إلى وجود هدر في معدل القراءة لهذه الكتب يصل إلى ‪ %40‬تقريبا ً ‪ .‬وباختبار‬
‫‪ t‬ذكر الباحث بأنه ل توجد فروق ذات دللة إحصائية بين مدارس المدينة ‪،‬‬
‫ومدارس القرية حول معدل‬
‫القبال على قراءة الكتب في المكتبة المدرسية‬
‫أما أساليب ترشيد النفاق المقترحة فقد جاءت في التي ‪:‬‬
‫أول ً ‪ :‬ترشيد النفاق في المباني المدرسية ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي‬
‫بينت آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالمبنى‬
‫المدرسي والساحات من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي‬

‫‪11‬‬

‫حظيت بنسب كبيرة من التأييد لترشيد الهدر في المباني المدرسية والساحات وكانت‬
‫على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬إنشاء فصول جديدة في الساحات المهدرة لستيعاب عدد أكبر من‬
‫الطلب ‪.‬‬
‫‪ -2‬وضع حد أدنى لعدد طلب المدرسة إذا قل تدمج مع أقرب مدرسة ‪.‬‬
‫‪ -3‬استغلل أسطح المبنى المدرسي وذلك بتهيئتها لمزاولة النشطة ‪.‬‬
‫‪ -4‬زيادة عدد طلب الفصل في حدود المساحة الموجودة ‪.‬‬
‫‪ -5‬التوسع الرأسي في المباني المدرسية ‪.‬‬
‫ثانيا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في المعلمين ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي بينت آراء‬
‫مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالمعلمين من خلل‬
‫استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت بنسب كبيرة من التأييد‬
‫لترشيد الهدر في المعلمين على النحو التالي ‪:‬‬
‫أن يسند للمعلم تدريس مواد قريبة من تخصصه ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪ -2‬أن يسند للمعلم تدريس مواد عامة كالتربية الوطنية ‪.‬‬
‫ثالثا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في الموظفين ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي بينت آراء‬
‫مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالموظفين من خلل‬
‫استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت بنسب كبيرة من التأييد‬
‫لترشيد الهدر في الموظفين وكانت على النحو التالي ‪:‬‬

‫‪12‬‬

‫‪ -1‬استخدام الحاسب اللي في تنظيم العلم الداري ‪.‬‬
‫‪ -2‬تأهيل الموظف للقيام بمختلف العمال الدارية داخل المدرسة ‪.‬‬
‫‪ -3‬توجيه الموظف للعمل في مدرستين إذا كانت طبيعة عمله تسمح بذلك ‪.‬‬
‫‪ -4‬إسناد عمل موظف ما إلى معلم غير مكتمل النصاب يمكنه القيام بهذا‬
‫العلم ‪.‬‬
‫رابعا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في تقنيات التعليم ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي بينت‬
‫آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بتقنيات التعليم‬
‫من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت بنسب كبيرة من‬
‫التأييد لترشيد الهدر في تقنيات التعليم وكانت على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬إيجاد ورشة في إدارة التعليم بها مهندس متخصص لصلح الجهزة ‪.‬‬
‫‪ -2‬أن يكون هناك معمل للجهزة والوسائل للحد من تلفياتها عند نقلها من‬
‫مكان لخر ‪.‬‬
‫‪ -3‬عقد دورات تدريبية للمعلمين لتعريفهم بأهمية استخدام المعلم ‪،‬‬
‫وطريقة استخدام الجهزة وإعداد التجارب ‪.‬‬
‫‪ -4‬حسن اختيار موقع المعمل بحيث يسهل انتقال الطلب منه وإليه ‪.‬‬
‫‪ -5‬تشجيع القطاع الخاص على تبني تكنولوجيا التعليم ‪.‬‬
‫‪ -6‬تنظيم جدول للمواد بحيث يمكن استخدام المعلم بأقصى ما يمكن ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫خامسا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في المكتبة المدرسية ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي‬
‫بينت آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالمكتبة‬
‫المدرسية من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت‬
‫بنسب كبيرة من التأييد لترشيد الهدر في المكتبة المدرسية وكانت على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬تنظيم المكتبة بحيث يسهل الوصول إلى الكتاب ‪.‬‬
‫‪ -2‬التوعية بأهمية الكتاب وضرورة المحافظة عليه ‪.‬‬
‫‪ -3‬استخدام الحاسب اللي في تنظيم أعمال المكتبة ‪.‬‬
‫‪ -4‬ربط المواد الدراسية بالمكتبة ‪.‬‬
‫‪ -5‬اختيار ما يناسب من الكتب لعمار المستفيدين حسب متطلبات طبيعة‬
‫المكتبة ‪.‬‬
‫‪ -6‬تنظيم زيارات صفية للطلب في حصة الفراغ لتعريفهم بطريقة‬
‫استخدام المكتبة ‪.‬‬
‫‪ -7‬إعادة توزيع الكتب من خلل نقل العهد للكتب غير المستفاد منها في‬
‫المدرسة إلى مواقع أخرى يمكن الستفادة منها ‪.‬‬
‫‪ -8‬استبدال المكتبة التقليدية بالمكتبة اللكترونية ‪.‬‬
‫سادسا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في مصروفات النشاط ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي‬
‫بينت آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بمصروفات‬
‫النشاط المدرسي من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي‬

‫‪14‬‬

‫حظيت بنسب كبيرة من التأييد لترشيد الهدر في مصروفات النشاط المدرسي وكانت‬
‫على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬قيام إدارة التعليم بالتفاوض مع ممول للمواد الخام ‪ ،‬فتقوم المدارس‬
‫بالشراء منه بأسعار مناسبة وحسب الحاجة ويسمح باسترجاع الفائض في‬
‫نهاية الفصل الدراسي‪.‬‬
‫‪ -2‬إجراء دراسات لتحديد أي المواد الخام أقل كلفة وأكثر فائدة ‪.‬‬
‫‪ -3‬إعداد برنامج حاسب آلي لتنظيم أعمال النشاط ‪.‬‬
‫‪ -4‬المحافظة على الملبس الخاصة ببعض النشطة مثل الكشافة ‪.‬‬
‫‪ -5‬التركيز على توظيف خامات من الطبيعة في أعمال النشاط بقدر‬
‫المكان ‪.‬‬
‫‪ -6‬تكوين لجنة مشتروات في كل مدرسة تقوم بتحديد الخامات الضرورية‬
‫لكل نشاط والكمية اللزمة وأماكن الشراء المناسبة ‪.‬‬
‫سابعا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في الثاث المدرسي ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي‬
‫بينت آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالثاث‬
‫المدرسي من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت‬
‫بنسب كبيرة من التأييد لترشيد الهدر في الثاث المدرسي وكانت على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬التوعية بأهمية المحافظة على الثاث المدرسي ‪.‬‬
‫‪ -2‬شراء الثاث القل كلفة والطول عمرا ً ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ -3‬التعاقد مع متعهد تأثيث مدرسي يؤمن المطلوب ويعيد صيانة التالف ‪.‬‬
‫‪ -4‬تجهيز ورشة فنية مصغرة داخل المدرسة تحت إشراف معلم التربية‬
‫الفنية تقوم بإصلح الثاث المدرسي ‪.‬‬
‫ثامنا ً ‪ :‬ترشيد النفاق في الخدمات ‪ :‬فقد استخدم الباحث الستبانة التي بينت آراء‬
‫مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد النفاق الخاصة بالخدمات من خلل‬
‫استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت الساليب التي حظيت بنسب كبيرة من التأييد‬
‫لترشيد الهدر في الخدمات وكانت على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬المتابعة المستمرة للتأكد من إغلق جميع المصابيح وأجهزة التكييف بعد‬
‫انتهاء اليوم الدراسي ‪.‬‬
‫‪ -2‬استخدام مصابيح إضاءة ذات كفاءة عالية واستهلك أقل ‪ ،‬والستغناء‬
‫عن المصابيح العادية ذات الكفاءة القل و الستهلك العالي ‪.‬‬
‫‪ -3‬استخدام نظام التنقيط في سقاية الشجار في المدارس ‪.‬‬
‫‪ -4‬التوعية بأهمية الخدمات وضرورة ترشيدها من خلل المواد الدراسية ‪.‬‬
‫‪ -5‬تقليل عدد أجهزة التكييف في الصف ما أمكن ‪.‬‬
‫تاسعا ً ‪ :‬ترشيد مصروفات الصندوق المدرسي وزيادة إيراداته ‪ :‬فقد استخدم الباحث‬
‫الستبانة التي بينت آراء مديري المدارس حول الساليب المقترحة لترشيد مصروفات‬
‫الصندوق المدرسي وزيادة إيراداته من خلل استخدام التكرارات والنسب ‪ ،‬وقد جاءت‬

‫‪16‬‬

‫الساليب التي حظيت بنسب كبيرة من التأييد لترشيد الهدر مصروفات الصندوق‬
‫المدرسي وزيادة إيراداته وكانت على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬تفويض مجلس صندوق المدرسة بتوزيع إيرادات الصندوق بما يتناسب‬
‫مع ظروف المدرسة ومتطلباتها ‪.‬‬
‫‪ -2‬استثمار النفايات المدرسية من خلل التعاقد مع شركات تدوير النفايات‬
‫وإعادة تصنيعها ‪.‬‬
‫‪ -3‬استثمار الواجهات المطلة على الشوارع الرئيسة في أنشطة تجارية‬
‫ذات علقة بالتربية ‪.‬‬
‫‪ -4‬استثمار واجهات الفناء المدرسي وأسطح المباني المدرسية في الدعاية‬
‫التجارية ذات العلقة بالتربية ‪.‬‬
‫الفصل الخامس ‪ :‬اشتمل على ملخص النتائج والتوصيات ‪ ،‬وأبرز نتائج هذه الدراسة ‪:‬‬
‫فقد أشار الباحث لبعض نتائج الدراسة بعد تحليل المعلومات الدراسة والتي‬
‫تهدف إلى تحديد جوانب وقد جاءت على النحو التالي ‪:‬‬
‫السؤال الول ‪ :‬ما جوانب الهدر في المدارس البتدائية بمحافظة الطائف ؟‬
‫من تحليل التكرارات يتضح أن الجوانب التي بها هدر ويمكن أن تشملها عملية‬
‫الترشيد كانت على النحو التالي ‪ ،‬والتي منها ‪:‬‬
‫‪ -1‬أن ‪ %64.1‬من المدارس البتدائية مجتمع الدراسة مستأجرة ‪.‬‬
‫‪ -2‬وجود غرف دراسية غير مستغلة في المباني المدرسية ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪ -3‬وجود فائض من المعلمين بلغ ‪ 401‬معلما ً بالنسبة لعدد الحصص ‪.‬‬
‫‪ -4‬انخفاض معدل الستخدام لتقنيات التعليم وخصوصا ً في القرى ‪.‬‬
‫‪ -5‬عدم استغلل بعض مرافق المدرسة وذلك باستثمارها لغراض تجارية أو‬
‫دعائية ‪.‬‬
‫السؤال الثاني ‪ :‬ما الساليب التي يمكن من خلل تطبيقها ترشيد النفاق في‬
‫المدارس البتدائية بمحافظة الطائف التعليمية ؟‬
‫من تحليل التكرارات يتضح أن أساليب ترشيد النفاق التي حازت على تأييد معظم‬
‫أفراد مجتمع الدراسة يمكن تصنيفها إلى ‪:‬‬
‫أول ً ‪ :‬ترشيد المبنى المدرسي والساحات ‪ :‬من خلل الساليب التية ‪:‬‬
‫‪ -1‬إنشاء فصول جديدة في هذه الساحات لستيعاب عدد أكثر من الطلب ‪.‬‬
‫‪ -2‬استغلل أسطح المباني بتهيئتها لمزاولة النشاط ‪.‬‬
‫‪ -3‬زيادة عدد طلب الصف في حدود المساحة الموجودة ‪.‬‬
‫ثانيا ً ‪ :‬ترشيد المعلمين والموظفين ‪ :‬من خلل الساليب التية‪:‬‬
‫‪ -1‬أن يسند للمعلم تدريس مواد قريبة من تخصصه ‪.‬‬
‫‪ -2‬تدريس مواد عامة كالتربية الوطنية ‪.‬‬
‫‪ -3‬تأهيل الموظف للقيام بمختلف العمال الدارية ‪.‬‬
‫‪ -4‬استخدام الحاسب اللي في العمل الداري ‪.‬‬
‫ثالثا ً ‪ :‬ترشيد المواد الخام المستخدمة للنشطة ‪ :‬من خلل الساليب التية ‪:‬‬

‫‪18‬‬

‫‪ -1‬قيام إدارة التعليم بالتعاقد مع ممول يوفر المواد الخام للمدارس‬
‫بأسعار مناسبة وحسب الحاجة ويسمح بإعادة الفائض في نهاية الفصل‬
‫الدراسي ‪.‬‬
‫‪ -2‬إجراء دراسات لتحديد أي المواد الخام أقلة كلفة وأكثر فائدة ‪.‬‬
‫‪ -3‬تكوين لجنة مشتروات في المدرسة تقوم بتحديد الخامات الضرورية لكل‬
‫نشاط و الكمية اللزمة وأماكن الشراء المناسبة‪.‬‬
‫رابعا ً ‪ :‬ترشيد استخدام تقنيات التعليم ‪ :‬من خلل الساليب التية ‪:‬‬
‫‪ -1‬أن يكون هناك معمل للجهزة والوسائل للحد من تلفياتها ‪.‬‬
‫‪ -2‬عقد دورات تدريبية للمعلمين لتعريفهم بأهمية وطريقة استخدام‬
‫المعمل والجهزة ‪.‬‬
‫‪ -3‬تشجيع القطاع الخاص على تبني صناعة تكنولوجيا التعليم ‪.‬‬
‫خامسا ً ‪ :‬ترشيد المكتبة المدرسية ‪ :‬من خلل الساليب التية ‪:‬‬
‫‪ -1‬تنظيم المكتبة بحيث يسهل الوصول للكتاب ‪.‬‬
‫‪ -2‬استخدام الحاسب اللي في تنظيم أعمال المكتبة ‪.‬‬
‫‪ -3‬اختيار ما يناسب من الكتب لعمار المستفيدين حسب متطلبات طبيعة‬
‫المرحلة ‪.‬‬
‫‪ -4‬تنظيم زيارات صفية للطلب في حصص الفراغ وتعريفهم بطريقة‬
‫استخدام المكتبة ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫سادسا ً ‪ :‬ترشيد استخدام الخدمات )كهرباء – الماء – الهاتف ( من خلل الساليب التية‬
‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪ -1‬المتابعة المستمرة للتأكد من إغلق المصابيح وأجهزة التكييف بعد انتهاء‬
‫اليوم الدراسي ‪.‬‬
‫‪ -2‬عدم إضاءة الماكن غير المستخدمة ‪.‬‬
‫‪ -3‬استخدام الهاتف رفي المور التي تخص الدراسة فقط ‪.‬‬
‫‪ -4‬استخدام صنابير القفل اللي ‪.‬‬
‫سابعا ً ‪ :‬ترشيد مصروفات الصندوق المدرسي وزيادة إيراداته ‪ :‬من خلل الساليب التية‬
‫‪ -1‬تفويض مجلس صندوق المدرسة بتوزيع إيرادات الصندوق المدرسي بما‬
‫يتناسب مع ظروف المدرسة ومتطلباتها ‪.‬‬
‫‪ -2‬استثمار الواجهات المطلة على الشوارع الرئيسة وواجهات الفناء‬
‫المدرسي لغراض تجارية ودعائية ذات علقة بالتربية‪.‬‬

‫السؤال الثالث ‪ :‬هل يوجد فروق ذات دللة إحصائية بين المدارس البتدائية بالمدينة‬
‫والمدارس البتدائية بالقرية حول تحديد جوانب الهدر ؟‬
‫أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دللة إحصائية بين مدارس المدينة ومدارس‬
‫القرية فيما يتعلق بالتي ‪:‬‬

‫‪20‬‬

‫‪ -1‬نوع المبنى حيث كان متوسط المباني المستأجرة في القرية أكثر منها في‬
‫المدينة ‪.‬‬
‫‪ -2‬الفائض من المعلمين بالنسبة لعدد الحصص حيث كان المتوسط في المدينة‬
‫أكثر منه في القرية ‪.‬‬
‫‪ -3‬معدل استخدام تقنيات التعليم حيث أظهرت الدراسة أن مدارس المدينة‬
‫تستخدم تقنيات التعليم بشكل كبير ‪.‬‬
‫السؤال الرابع ‪ :‬هل يوجد فروق ذات دللت إحصائية بين مدارس المدينة ومدارس‬
‫القرية حول أساليب الترشيد المقترحة ؟‬
‫أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دللة إحصائية بين مدارس المدينة ومدارس‬
‫القرية حول الساليب لصالح مدارس المدينة ومنها ‪:‬‬
‫‪ -1‬استغلل أسطح المباني المدرسية بتهيئتها لمزاولة النشاط المدرسي ما‬
‫أمكن ‪.‬‬
‫‪ -2‬تنظيم جدول المواد بحيث يمكن استخدام المعمل بأقصى ما يمكن ‪.‬‬
‫‪ -3‬المحافظة على الملبس الخاصة ببعض النشطة ‪.‬‬
‫‪ -4‬التعاقد مع متعهد تأثيث مدرسي يؤمن المطلوب ويعيد صيانة التالف ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫أما التوصيات فقد ظهرت من خلل نتائج الدراسة ‪ ،‬ومنها ‪:‬‬
‫خفض نسبة المباني المستأجرة عن طريق السراع في تنفيذ الخطة‬
‫‪-1‬‬
‫الوطنية للمباني المستأجرة والتي وضعتها وزارة المعارف ‪.‬‬
‫خفض كلفة الطالب عن طريق استخدام المعلمين والموظفين والماكن‬
‫‪-2‬‬
‫والتجهيزات المتاحة في المدارس استخداما ً أمثل ‪.‬‬
‫تقليص حالت الهدر في مصروفات الخدمات ) الكهرباء – الماء –‬
‫‪-3‬‬
‫الهاتف ( عن طريق استخدام الساليب المناسبة ‪.‬‬
‫‪ -4‬ترسيخ مفهوم وأهمية الترشيد في أذهان الطلب وذلك بإدراجه ضمن‬
‫المناهج الدراسية ‪.‬‬
‫تشكيل لجان دائمة أو أجهزة في إدارات التعليم تعنى باقتصاديات‬
‫‪-5‬‬
‫التعليم ‪.‬‬
‫وبهذا يكون هناك عرض لمنهجية الدراسة ‪ ،‬وإبراز أهم النتائج والتوصيات ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫رابعا ً ‪ :‬نقد عام وإبداء الرأي حول الدراسة ‪:‬‬
‫من خلل الطلع على الرسالة جاء هذا النقد وفق المعايـير التية ‪:‬‬
‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬
‫التمهيد‬
‫للبحث‬

‫الول‪:‬‬
‫مشكلة‬
‫البحث‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫‪ .2‬أن يكون التمهيد‬
‫للبحث مهيئا ً للشعور‬
‫والحساس بالمشكلة‪.‬‬
‫‪ .3‬أن يكون وصف‬
‫الظواهر وإيراد‬
‫الحصاءات أو‬
‫القتباسات ذا علقة‬
‫بالمشكلة المدروسة‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫√‬

‫√‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫بببرز التمهيببد للبحببث مببن خلل تهيئة ذهببن‬
‫القببارئ للشببعور والحسبباس بالمشببكلة‪ ,‬وقببد‬
‫سماه الباحث ) مقدمببة ( وأبببرز فيببه الببباحث‬
‫جانب النفاق على التعليم وأهمية تقليل الهببدر‬
‫في ذلك‬
‫وصف الباحث الظواهر ذات العلقة مببن خلل‬
‫التأكيد على أهمية الرشبباد فببي النفبباق علببى‬
‫التعليم ‪ ،‬وتقليل الهدر في النفاق على التعليم‬

‫√‬

‫√‬

‫‪23‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫التعريف‬
‫بالمشكلة‬

‫تابع ‪:‬‬
‫للفصل‬
‫الول‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫‪ .4‬أن يكون التمهيد‬
‫للبحث له علقة‬
‫بمشكلة البحث بشكل‬
‫غير مباشر‪.‬‬
‫‪ .5‬أن يكون‬
‫التعريف بالمشكلة‬
‫بوصفها وإيراد بعض‬
‫الدللت حولها يوضح‬
‫الظاهرة المدروسة‪.‬‬
‫‪ .6‬أن يكون إيراد‬
‫الجوانب التي سوف‬
‫يتناولها يجلي المشكلة‬
‫المدروسة‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫√‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫لمس الباحث مشكلة البحث واقترب منها بما‬
‫يهئ ذهن القارئ للمشكلة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬

‫√‬

‫وصفت المشكلة وصفا واضحا‪ ,‬وتم إيراد بعض‬
‫الدللت حولها مما جعلها تظهر بشببكل ظبباهر‬
‫للقارئ‪ .‬ولكن يلحظ أنه لم يبرز المشكلة‬
‫بروزا ً مباشرا ً في التعريف بالمشكلة ‪.‬‬
‫من خلل إيراد الجببوانب الببتي سببوف يتناولهببا‬
‫الباحث برزت المشببكلة المدروسببة‪ ,‬وتحببددت‬
‫للقبببارئ بصبببورة ببببارزة ‪ ،‬ولكنـــه أبرزهـــا‬
‫بصورة ســؤال وهــذا يحتــاج إلــى إجابــة‬
‫عليه و هذا مكانه في أسئلة الدراسة ‪.‬‬

‫√‬

‫‪24‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫أسئلة‬
‫البحث‬

‫فروض‬
‫البحث‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫‪ .7‬أن تكون‬
‫المشكلة مصاغة على‬
‫شكل أسئلة رئيسة‪،‬‬
‫وما يتفرع عنها‪.‬‬
‫‪ .8‬أن تكون صياغة‬
‫السئلة دقيقة‬
‫وواضحة‪.‬‬
‫‪ .9‬أن تكون صياغة‬
‫السئلة بشكل مباشر‪.‬‬
‫‪ .10‬أن تكون مستمدة‬
‫من أسس نظرية وبراهين‬
‫علمية تبرهن صياغتها‬
‫"صفرية" أو "غير‬
‫صفرية"‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬

‫√‬

‫جاءت السئلة الربعة في صياغتها كلها أسببئلة‬
‫رئيسة ‪ ،‬وليس هناك أسئلة فرعية ‪ ،‬وهببذا رأي‬
‫للباحث ‪ ،‬ول يلزم أن يكون هناك أسئلة فرعية‬
‫‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫جاءت صياغة السئلة دقيقة وواضحة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫صيغت جميع السئلة بشكل مباشر‪.‬‬

‫√‬

‫صاغ الباحث فروضا ً للبحببث ‪ ،‬وهببذه إيجابيببة‬
‫لن البحث يحتاج إلى فروض ‪.‬‬

‫√‬

‫‪25‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .11‬أن تكون أهداف‬
‫البحث محددة يمكن قياس‬
‫مدى تحققها‪.‬‬

‫أهداف‬
‫البحث‬

‫أهمية‬
‫البحث‬

‫‪ .12‬أن تكون أهداف‬
‫البحث وثيقة الصلة بمشكلة‬
‫البحث‪.‬‬
‫‪ .13‬أن تكون أهداف‬
‫البحث قابلة للتحقق في‬
‫ضوء الوقت والجهد‬
‫المخصصين للبحث‪.‬‬
‫‪ .14‬أن تكون أهداف‬
‫البحث تسهم في تقديم‬
‫إضافة علمية أو حل علمي‬
‫للمشكلة المدروسة‪.‬‬
‫‪ .15‬أن تكون أهمية‬
‫البحث متضمنة الهمية‬
‫النظرية‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫√‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫√‬

‫√‬

‫التعليل‬
‫جبباءت أهببداف البحببث محببددة يمكببن قيبباس مببدى‬
‫تحققهببا‪ .‬ولكــن يلحــظ أنــه لــم يجعلهــا فــي‬

‫صــياغة واحــدة ‪ ،‬وإنمــا فرعهــا ‪ ،‬وكأنهــا‬
‫أهمية علمية ‪ ،‬وأهمية نظرية‬
‫بببرزت أهببداف البحببث بببروزا ً يحتبباج إلببى ربببط أكببثر‬
‫بمشكلة البحث ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫يمكن تحقيق أهداف البحث في ضوء البوقت والجهبد‬
‫المخصصين للبحث‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫تسهم أهداف البحث في تقديم حل علمببي للمشببكلة‬
‫المدروسة ‪.‬‬
‫√‬

‫√‬

‫‪26‬‬

‫كببان تضببمن أهميببة البحببث للهميــة النظريــة‬
‫ضعيفا‪ ,‬فلم يظهر للقارئ جببوانب الهميببة النظريببة‬
‫لهذه الدراسة‪ ،‬ولم تبرز القتباسات العلمية علما ً أنببه‬
‫سمى هذه الهمية بالهمية العلمية ‪.‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫حدود‬
‫البحث‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫‪ .16‬أن تكون أهمية‬
‫البحث متضمنة الهمية‬
‫العملية أو التطبيقية‪.‬‬

‫√‬

‫‪ .17‬أن تكون أهمية‬
‫البحث متضمنة للتوصيات‬
‫التي وردت في بحوث‬
‫سابقة والتي تنص على‬
‫أهمية دراسة مثل هذا‬
‫الموضوع‪.‬‬

‫√‬

‫‪ .18‬أن تكون الحدود‬
‫دا موضوعًيا‬
‫الموضوعية بع ً‬
‫لتعميم نتائج البحث‪.‬‬
‫‪ .19‬أن تكون الحدود‬
‫دا مكانًيا لتعميم‬
‫المكانية بع ً‬
‫نتائج البحث‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫التعليل‬
‫تضمنت أهمية البحث الهمية العملية التي ستضببيفها‬
‫الدراسة الحالية‪ ,‬ولكن يلحظ عليها أنها توصــية‬
‫أكثر من كونهـا أهميــة عمليـة تطبيقيــة وهببذا‬
‫ضعف ظاهر في الدراسة ‪.‬‬
‫تضببمن أهميببة البحببث توصببيات وردت فببي بحببوث‬
‫سابقة تنص على أهمية دراسة مثببل هببذا الموضببوع‪,‬‬
‫ولكن بوجه ضعيف‪.‬‬
‫تناولت الحدود الموضوعية جوانب الموضوع وهو السس‬
‫الفلسفية لمجتمع المعرفة ‪ ،‬والتركيز تحديد جوانب الهدر‬
‫فببي النفقببات فببي المببدارس واقببتراح أسبباليب لترشببيد‬
‫النفاق ‪ ،‬وهذه إيجابيــة توظــف موضــوع البحــث ‪،‬‬
‫وإبراز الحد الموضوعي للبحث‪.‬‬
‫شملت الحدود المكانية المدارس البتدائية التابعة لوزارة‬
‫المعارف بمحافظة الطائف ‪ ،‬وهذا حــد مكــاني بــارز‬
‫في الرسالة ‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .20‬أن تكون الحدود‬
‫دا زمانًيا لتعميم‬
‫الزمانية بع ً‬
‫نتائج البحث‪.‬‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫قصور‬
‫البحث‬

‫مصطلحا‬
‫ت البحث‬

‫عنوان‬
‫البحث‬

‫ل‬
‫ا‬

‫√‬

‫‪ .21‬أن تكون جوانب‬
‫القصور يقتضيها البحث‪.‬‬
‫‪ .22‬أن تكون الحتياطات‬
‫التي قام بها الباحث‬
‫للوصول إلى الحقيقة‬
‫العلمية‪.‬‬
‫‪ .23‬أن تكون‬
‫المصطلحات منبثقة من‬
‫أسئلة البحث وتحتمل أكثر‬
‫من مدلول‪.‬‬
‫‪ .24‬أن يكون المدلول‬
‫الجرائي للمصطلحات‬
‫صحيح ويراعي المدلول‬
‫اللغوي له‪.‬‬
‫‪ .25‬أن يكون عنوان‬
‫البحث جذاًبا يعكس حقيقة‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬
‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫حدد الباحث الحدود الزمانية بشببكل دقيببق وواضببح ممببا‬
‫سيسهم في تعميم نتائج البحث زمانًيا‪.‬‬

‫√‬

‫لــم يتــم الشــارة إلــى جــوانب القصــور الــتي‬
‫اقتضــاها البحــث‪ ،‬علمببا ً أن طبيعببة النفببس البشببرية‬
‫يعتريها قصور أثناء البحث النساني ‪.‬‬

‫√‬

‫لم يورد الباحث الحتياطات البتي قبام بهبا للوصبول إلبى‬
‫الحقيقة العلمية‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫المصطلحات التي أوردها الباحث لم تكن اقتباسببات مببن‬
‫مصادرها الولية أو إجرائية منه ‪ ،‬وإنما خلص الباحث إلببى‬
‫تعريف إجرائي ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫المدلول الجرائي للمصطلحات الذي توصل إليه الببباحث‬
‫صحيح ويراعي المدلول اللغوي ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫كان عنوان البحث جذاًبا‪ ,‬وقد أبرز حقيقة البحث ومحتواه‬
‫بالصورة المتضمنة للبحببث ‪ .‬وهببذه إيجابيــة مــن خلل‬

‫√‬

‫‪28‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫البحث ومحتواه‪.‬‬
‫‪ .26‬أن يكون عنوان‬
‫البحث وافًيا دون إطالة‬
‫مملة أو اختصار مخل‪.‬‬
‫‪ .27‬أن تكون المرجعية‬
‫النظرية للبحث نظرية‬
‫محددة‪.‬‬

‫الفصل‬
‫الثاني‪:‬‬
‫الطار‬
‫النظري‬
‫والدراسات‬

‫السابقة‬

‫الطار‬
‫النظري‬

‫‪ .28‬أن تكون صياغة‬
‫المشكلة مستندة ً إلى‬
‫المرجعية النظرية المحددة‪.‬‬
‫‪ .29‬أن تكون إجراءات‬
‫البحث مستمدة من‬
‫المرجعية النظرية المحددة‪.‬‬
‫‪ .30‬أن تكون أدوات‬
‫قا‬
‫البحث مصاغة طب ً‬
‫لمقتضيات النظرية‬
‫المحددة‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫متو‬
‫سط‬

‫√‬
‫√‬

‫√‬

‫توظيف العنوان توظيفا ً مناسبا ً ‪.‬‬
‫عنببوان البحببث جبباء وافي ًببا دون إطالببة مملببة أو اختصببار‬
‫مخل‪.‬‬

‫حببدد الببباحث نظريببة محببددة فكببانت مرجع با ً مهم با ً‬
‫لنظرية للدراسة‪ ,‬من الحديث عن الدارة والتخطيببط‬
‫التربوي للنفبباق علببى التعليببم ‪ ،‬وغيببر ذلببك ممببا لببه‬
‫علقببة بالنفبباق علببى التعليببم ‪ ،‬وترشببيده ‪ .‬وهــذا‬
‫اتضح من خلل صياغة المشكلة ‪ ،‬و يدل على‬
‫معرفة الباحث بالتخصــص الــذي ينطلــق منــه‬
‫الـــدارس ‪ ،‬وتـــوظيفه توظيفـــا ً يتلءم مـــع‬
‫مشكلة الدراسة ‪ ،‬وهذه إيجابية فـي توظيــف‬
‫التخصـص مع البحث ‪.‬‬
‫لعببدم وجببود نظريببة محببددة تكببون مرجعببا نظريببا‬
‫للدراسة‪ ,‬لم تكن إجراءات البحث مستمدة من مرجعيببة‬

‫√‬

‫√‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬

‫نظرية محددة ‪.‬‬
‫صاغ الباحث نظريته وفق مرجعية فلسفية للدراسة‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الدراسا‬
‫ت‬
‫السابقة‬

‫الفصل‬
‫الثالث‪:‬‬
‫إجراءا‬

‫منهج‬
‫البحث‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫‪ .31‬أن تكون الدراسات‬
‫السابقة تتناول البحث أو‬
‫بعض جوانبه‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .32‬أن تكون الدراسات‬
‫السابقة حديثة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .33‬أن يكون عرض‬
‫الدراسات السابقة يبرهن‬
‫على أثر البحث في التراكم‬
‫المعرفي حول الظاهرة‬
‫المدروسة‪.‬‬

‫√‬

‫‪ .34‬أن يكون عرض‬
‫الدراسات السابقة يبرهن‬
‫على أثر البحث في تقديم‬
‫حل علمي للمشكلة‬
‫المطروحة‪.‬‬

‫√‬

‫‪.35‬‬

‫أن يكون منهج البحث √‬

‫المطبق صحيحا ً وتقتضيه‬
‫طبيعة مشكلة البحث‪.‬‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫تناولت الدراسات السابقة جبوانب متعبددة مبن البحبث ‪،‬‬
‫وبرزت إيجابيتها في تصنيفها تصنيفا ً متوافقا ً مع الدراسببة‬
‫الحالية من جهة ‪ ،‬ونظرية المعرفة من جهة أخرى ‪.‬‬
‫كانت الدراسات السببابقة الببتي تناولهببا الببباحث مشببتملة‬
‫على دراسات حديثة بدءا ً من عام بل برزت إيجابيتها فببي‬
‫كثرتها ونوعها فقد وصلت إلى عشر دراسات ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫‪30‬‬

‫جاء عرض الببباحث للدراسببات السببابقة مبرهنببا لثببر‬
‫البحث ولكنه لم يبرز جوانب الستفادة منها ‪ ،‬وهــذه‬
‫سلبية في حق الباحث لنه لم يوجــد جــوانب‬
‫التفاق والختلف ‪ ،‬وما أبرزته هذه الدراسة‬
‫وربطها بالدراسات السابقة‪.‬‬
‫بين الباحث أثر البحث في تقديم حل علمي للمشكلة‬
‫المطروحة عندما عرض الدراسببات السببابقة‪ .‬إل أن‬
‫الباحث ذكر بعض الحكام العامة مثل معظــم‬
‫أغلــب الدراســات لربطهــا بدراســته ‪ ،‬وهــذه‬
‫سلبية لن البحوث العلمية تقوم علــى اللغــة‬
‫العلمية البعيدة عن العموميات ‪.‬‬
‫اسببتخدم الببباحث الوصببفي ‪ ،‬وهمببا منهببج تتطلبببه‬
‫الدراسبببة ‪ ،‬وهـــذه إيجابيـــة تحســـب للبـــاحث‬
‫لتوظيف هذا المنهج في دراسته ‪.‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫ت‬
‫الدراس‬
‫ة‬

‫مجتمع‬
‫البحث‬

‫أداة‬
‫البحث‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .36‬أن تكون المبررات‬
‫المذكورة لختيار منهج‬
‫البحث المطبق علمية‬
‫وصحيحة‪.‬‬
‫‪ .37‬أن يكون وصف منهج‬
‫البحث شامل ودقيق‪.‬‬
‫‪ .38‬أن يكون مجتمع‬
‫البحث محددا ً ومناسبا ً‬
‫لطبيعة المشكلة‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .39‬أن تكون خصائص‬
‫مجتمع البحث محددة‪.‬‬

‫√‬

‫‪ .40‬أن تكون أداة البحث‬
‫مناسبة لطبيعة المشكلة‬
‫المدروسة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .41‬أن تكون أداة البحث‬
‫ثابتة وصادقة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .42‬اتخاذ الحتياطات‬
‫لضمان جديه المجيب في‬

‫√‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫ذكر الباحث مبررات لختيار منهج البحث الذي طبقه على‬
‫الدراسة الحالية وهذه إيجابية تذكر للباحث ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪31‬‬

‫وصببف الببباحث منهببج البحببث وصببفا يببدل علببى معرفببة‬
‫الباحث بدراسته وطبيعتها‪.‬‬
‫مجتمع البحث تكون من مجتمعين وقد حدد الببباحث ذلببك‬
‫تحديد دقيقببا‪ ,‬وهببذا المجتمببع مناسببب لطبيعببة المشببكلة‬
‫المدروسة‪.‬‬
‫أشببار الببباحث إلببى فئات مجتمببع البحببث وحصببرهم فببي‬
‫جميببع المببدارس البتدائيببة التابعببة للمراكببز الداخليببة‬
‫بمحافظببة الطببائف التعليميببة حسببب إحصببائية العببام‬
‫الدراسي ‪1421/1422‬هب ‪.‬‬
‫استخدم الباحث اسببتمارة لجمببع المعلومببات والبيانببات‬
‫المتوفرة في المدارس و الستبانة لستطلع آراء مديري‬
‫المدارس ‪.‬‬
‫تببم التأكببد مببن صببدق أداة البحببث الظبباهري والببداخلي‪,‬‬
‫بالضافة إلى التأكد من ثباتها‪ ،‬عند مستوى يحقببق صببدق‬
‫وثبات الداة‬
‫أشار الباحث إلى الحتياطات التي تضمن جببديه المجيببب‬
‫في إجاباته‪ ،‬ولكنها ليس بالطريقة المناسبة الــتي‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫إجراءات‬
‫جمع‬
‫المعلوما‬
‫ت‬

‫أسلوب‬
‫تحليل‬
‫المعلوما‬
‫ت‬

‫الدراسا‬
‫ت‬
‫التجريبية‬
‫)تطبيق‬
‫الدراسة(‬
‫الدراسة‬
‫الولية‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬

‫إجاباته‪.‬‬

‫تحقق الغــرض منهــا ‪ ،‬وهــذه ســلبية تؤخــذ علــى‬
‫الباحث‬

‫‪ .43‬أن تكون إجراءات‬
‫جمع المعلومات مناسبة‬
‫للمشكلة المدروسة‪.‬‬

‫كببانت إجببراءات جمببع المعلومببات مناسبببة للمشببكلة‬
‫المدروسة‪..‬‬

‫‪ .44‬أن تكون الساليب‬
‫الحصائية في تحليل‬
‫المعلومات ملءمة لطبيعة‬
‫المشكلة المدروسة‪.‬‬
‫‪ .45‬أن يكون التحليل‬
‫الكمي تقتضيه طبيعة‬
‫مشكلة البحث‪.‬‬
‫‪ .46‬أن تكون خصائص‬
‫الفراد الذين تطبق عليهم‬
‫الدراسة التجريبية مناسبة‬
‫مجتمع الدراسة الذين‬
‫ستطبق عليهم الدراسة‬
‫بصورتها النهائية‪.‬‬
‫‪ .47‬أن يكون التصميم‬
‫التجريبي النهائي واقعيا ً‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫تم اسببتخدام عببدد مببن السبباليب الحصببائية فببي تحليببل‬
‫المعلومات التي جمعها الباحث من مجتمع الدراسة وقببد‬
‫كانت ملءمة لطبيعة المشكلة المدروسة‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫كببان التحليببل الكمببي الببذي اتبعببه الببباحث فببي معالجببة‬
‫المعلومات للجابة عن جميع السبئلة مناسببا ً ويحقبق مبا‬
‫تقتضيه طبيعة مشكلة البحث‪.‬‬
‫لم يببذكر الببباحث خصببائص الفببراد الببذين تطبببق عليهببم‬
‫الدراسة التجريبيببة مببع مجتمببع الدراسببة الببذين سببتطبق‬
‫عليهببم الدراسببة بصببورتها النهائيببة‪ ,‬لن المنهببج الببذي‬
‫استخدمه ل يحتاج إلى ذلك‪.‬‬

‫√‬

‫لم يورد الباحث تصميما تجريبيا نهائيا‪.‬‬

‫√‬

‫‪32‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬

‫ويمكن تنفيذه‪.‬‬
‫الفصل‬
‫الرابع‪:‬‬
‫تحليل‬
‫المعلوما‬
‫ت‬
‫وتفسيرها‬

‫‪ .48‬أن تكون المعلومات‬
‫مراجعة ودقيقة ومكتملة‪.‬‬

‫√‬

‫‪ .49‬أن يكون عرض‬
‫المعلومات وتبويبها منظما ً‬
‫وسه ً‬
‫ل‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .50‬أن يكون وصف‬
‫المعلومات واضحا ً ومختصرًا‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫وصف‬
‫المعلوما‬
‫ت‬
‫وتحليلها‬

‫‪ .51‬أن يكون اختبار‬
‫الفروض اختباًرا علمًيا‬
‫مبرهًنا بأدلة إحصائية‪.‬‬

‫تفسير‬
‫المعلوما‬
‫ت‬

‫‪ .53‬أن يكون تفسير‬
‫المعلومات في ضوء الدلة‬
‫الكمية والكيفية‪.‬‬

‫مراجعة‬
‫المعلوما‬
‫ت‬
‫وعرضها‬

‫‪ .52‬أن يكون تحليل‬
‫المعلومات موضوعيا ً ومتجردا‪ً.‬‬

‫√‬

‫يظهببر مببن خلل الطلع علببى المعلومببات بببأنه قببد تببم‬
‫مراجعتها وتدقيقها والتأكد من اكتمالها‪.‬‬
‫عرض الباحث المعلومات عرضا مناسبا‪ ,‬وقد كببان تبببويبه‬
‫لهببا منظمببا ومرتبببا فببي جببداول يجعببل الطلع عليهببا‬
‫وقراءتها عمل ميسورا وسهل‪ .‬وهذه إيجابيــة تحســب‬
‫للباحث ‪.‬‬
‫تميبببز وصبببف المعلومببات البببذي سبباقه البببباحث بالوضبببوح‬
‫والختصار‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫تم اختبار الفروض اختباًرا علمًيا وقد برهنه الببباحث بأدلببة‬
‫إحصائية واستخدم عببددا مببن الختبببارات المناسبببة الببتي‬
‫تتأكد من صحتها أو عدم ذلك‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫حاول الباحث أن يكون في تحليله للمعلومبات موضببوعيا ً وقبد‬
‫حرص على التجرد قدر المستطاع‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫كان تفسير الباحث للمعلومببات مببن خلل الدلببة الكميببة‬
‫مناسبببا ممببا أضبباف للقببارئ توضببيحا وإفببادة ‪ ،‬وهــذه‬
‫إيجابية تحسب للباحث ‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .54‬أن يكون تفسير‬
‫المعلومات مميزا ً بين‬
‫الحقائق والراء‪.‬‬

‫ملخص‬
‫البحث‬

‫نتائج‬
‫البحث‬

‫‪ .55‬أن يكون ملخص‬
‫البحث متضمنا ً إجابة وافية‬
‫ومختصرة عن ماذا بحث؟‬
‫ولماذا بحث؟ وكيف بحث؟‬
‫وماذا تم التوصل إليه؟‬
‫‪ .56‬الشارة إلى موقع‬
‫البحث مما سبقه من‬
‫البحوث‪.‬‬
‫‪ .57‬أن تكون نتائج البحث‬
‫مكتوبة وفقا ً لسئلة البحث‬
‫وفروضه‪.‬‬
‫‪ .58‬أن تكون نتائج البحث‬
‫موضحة لوجه التشابه‬
‫والختلف بينها وبين نتائج‬
‫البحوث السابقة لمعرفة‬
‫مدى الضافة العلمية‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫√‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫استطاع الباحث فببي أثنبباء تفسببيره للمعلومببات أن يميببز‬
‫بين الحقائق والراء وذلك من خلل فصببله بيببن الحقببائق‬
‫الببتي توصببل إليهببا ثببم يحبباول أن يعقببب عليهببا بتفسببير‬
‫يتناسب مع ما توصل إليه‪.‬‬

‫√‬

‫لم يضمن الباحث بحثه مختصرا ً لدراسته ‪ ،‬وهذه‬
‫سلبية في حق الباحث ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬
‫√‬

‫التعليل‬

‫أشبار البباحث إلبى موقبع هبذا البحبث ممبا سببقه مبن‬
‫البحوث في ملخص البحث‪ ،‬ولكنها إشارة قليلة ‪.‬‬
‫تمت كتابة نتائج البحث وفقا لسئلة البحث وفروضه‪.‬‬

‫√‬

‫لببم يشببر الببباحث فببي نتببائج البحببث إلببى أوجببه التشببابه‬
‫والختلف بينها وبين نتائج البحوث السابقة لمعرفة مببدى‬
‫الضببافة العلميببة وإنمببا اكتفببى بسببرد النتببائج دون عقببد‬
‫المقارنات بينها وبين ما سبقها من النتائج‪.‬‬

‫√‬

‫‪34‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫توصيات‬
‫البحث‬

‫مقترحا‬
‫ت البحث‬

‫الكتابة العلمية‬

‫ضوابط‬
‫الكتابة‬
‫العلمية‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .59‬أن تكون توصيات‬
‫البحث وثيقة الصلة بالنتائج‬
‫التي تم التوصل إليها‪.‬‬
‫‪ .60‬أن تكون توصيات‬
‫البحث إجرائية يمكن‬
‫تنفيذها‪.‬‬
‫‪ .61‬أن تكون مقترحات‬
‫البحث ذات صلة وثيقة‬
‫بالمشكلة المدروسة‪.‬‬
‫‪ .62‬أن تكون الكتابة بلغة‬
‫سليمة ومناسبة لطبيعة‬
‫البحث العلمي‪.‬‬
‫‪ .63‬أن تكون الكتابة‬
‫واضحة ودقيقة ومفهومة‬
‫للقارئ‪.‬‬
‫‪ .64‬أن تكون الكتابة‬
‫مراعية للترتيب والتسلسل‬
‫المنطقي للفكار‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫√‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫التعليل‬
‫جبباءت توصببيات البحببث وثيقببة الصببلة بالنتببائج الببتي تببم‬
‫التوصل إليها‪ ,‬وقد أورد الباحث تحت كل نتيجة عببدد مببن‬
‫التوصيات المرتبطة بها‪.‬‬
‫التوصيات التي ذكرها الببباحث يغلببب عليهببا العموميببات ‪،‬‬
‫فهــي ليســت إجرائيــة ‪ ،‬وإنمــا أقــرب أن تكــون‬
‫توجيهــات ونصــائح ‪ ،‬وهــذه ســلبية تؤخــذ علــى‬
‫الباحث ‪.‬‬
‫ذكر الباحث مقترحببات ولكببن لببم يببذكر بحوثبا ً مسببتقبلية‬
‫قريبة من بحثببه أو تتطببرق لجببوانب الهببدر أو ترشببيده أو‬
‫النفاق على التعليم ‪.‬‬
‫كانت الكتابببة فببي جميببع فصببول الدراسببة بلغببة سببليمة‪,‬‬
‫ومتناسبة مع طبيعة البحث العلمي إل أنها لم تسببلم مببن‬
‫الخطاء الملئية ‪.‬‬
‫تميببزت الكتابببة بالوضببوح والدقببة كمببا أن لغببة الكتابببة‬
‫مفهومة للقارئ ول تكاد تجد صعوبة في إدراك محتواها ‪.‬‬
‫راعى الباحث في كتابته الترتيب في عرض الفكار‪ ,‬وقببد‬
‫كان تنبباول كببل فكببرة متصببفا بالتسلسببل المنطقببي مببع‬
‫الفكار الخرى ‪ ،‬وهذه إيجابية تحسب للباحث ‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .65‬أن تكون الكتابة‬
‫متبعة للقواعد المتعارف‬
‫عليها بالنسبة للمسافات‬
‫والهوامش والجداول‬
‫والشكال‪.‬‬
‫‪ .66‬أن تكون الكلمات‬
‫والعبارات والفكار في‬
‫مكانها الملئم‪.‬‬
‫‪ .67‬أن يكون المحتوى‬
‫منتميا ً للعنوان‪.‬‬
‫‪ .68‬أن تكون شخصية‬
‫الباحث واضحة دون ذاتيته‪.‬‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫متو‬
‫سط‬

‫√‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫اتبع الباحث القواعد المتعارف عليها بالنسبببة للمسببافات‬
‫والهببوامش والجببداول والشببكال وقببد كببان ذلببك مببن‬
‫السمات البارزة فببي هببذا البحببث‪ ,‬ممببا أضبباف للدراسببة‬
‫بعدا جماليا متناسقا‪.‬‬

‫غالب الكلمات والعبارات والفكار كانت مكانها الملئم‪, ,‬‬
‫مما جعل المحتوى منتميا للعنوان‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫‪ .69‬أن تكون الكتابة‬
‫خالية من استخدام الرموز √‬
‫والختصارات‪.‬‬
‫‪ .70‬أن تكون الكتابة‬
‫ملتزمة بقواعد الجهة‬
‫العلمية التي صدر منها‬
‫البحث‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫√‬

‫شخصية الباحث كانت قليلة الوضوح نظببرا ً لكببثرة النقببل‬
‫دون توظيفه توظيفا ً مناسبا ً يظهر شخصية الباحث ‪.‬‬

‫√‬

‫خلبت الدراسبة مبن اسبتخدام الرمبوز والختصبارات‬
‫التي ل تتناسب مع الكتابة في البحث العلمي‪.‬‬

‫√‬

‫التزم الباحث في كتابته بقواعد الجهببة العلميببة الببتي‬
‫صدر منها البحث وهي جامعببة أم القببرى ‪ ,‬وقببد كببان‬
‫هذا اللتزام مطردا في معظم الدراسة‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬
‫القتباس‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .71‬أن يكون القتباس‬
‫يهدف إلى إقرار قضية‬
‫جدلية أو توضيح نقطة‬
‫غامضة أو مقولة يراد‬
‫تفنيدها‪.‬‬
‫‪ .72‬أن يكون القتباس‬
‫مراعيا ً لقواعد القتباس‬
‫الحرفي وغير الحرفي‬
‫طويل ً كان أو قصيرًا‪.‬‬
‫‪ .73‬أن يكون القتباس‬
‫ملتزما ً بقيم المانة‬
‫العلمية‪.‬‬
‫‪ .74‬أن يكون القتباس‬
‫من المصادر الصلية‪.‬‬
‫‪ .75‬أن يكون القتباس‬
‫من المصادر الثانوية له‬
‫مبرر علمي‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫√‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫اقتصببر الببباحث فبي إيببراد القتباسببات علبى الهببدف‬
‫الذي يريد الحديث عنه ‪.‬‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫التعليل‬

‫‪37‬‬

‫لببم يببراع الببباحث فببي القتببباس قواعببد القتببباس‬
‫الحرفي وغير الحرفي طويل ً كان أو قصيرًا‪ ,‬بل كانت‬
‫كل القتباسات بصورة واحدة في الغلب وذلك بإيراد‬
‫القتباسات بدون تنصيص‪.‬‬
‫راعى الباحث المانة العلمية في القتباس مببن خلل‬
‫الشببارة إلببى المصببدر والتوثيببق منببه ‪ ،‬ممببا يجعببل‬
‫القارئ يستشعر ذلك ‪.‬‬
‫كانت القتباسات من مصادرها الصلية حسب اجتهبباد‬
‫وقدرة الباحث‪.‬‬
‫القتباس من المصادر الثانوية له مبببرره العلمببي إمبا‬
‫لصعوبة الوصول إليه أو لعدم توفره أو لغير ذلك مببن‬
‫السباب المقنعة‪.‬‬

‫الفصو‬
‫ل‬

‫العناص‬
‫ر‬
‫التوثيق‬

‫الصفحات‬
‫الولية‬
‫والتكميلي‬
‫ة‬

‫الفقرات المعيارية‬
‫‪ .76‬أن يكون التوثيق‬
‫ملتزما ً بنظام علمي‬
‫معترف به أكاديميا‪.‬‬
‫‪ .77‬أن تكون الصفحات‬
‫الولية والتكميلية مناسبة‬
‫ومكتملة‪.‬‬
‫‪ .78‬أن تكون كتابة‬
‫المراجع وتصنيفها وترتيبها‬
‫موافقة لطريقة علمية‬
‫موحدة‪.‬‬

‫مستوى‬
‫التطبيق‬

‫متوا‬
‫فر‬
‫نع‬
‫م‬

‫ل‬
‫ا‬

‫جيد‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫√‬

‫متو‬
‫سط‬

‫ضعي‬
‫ف‬

‫التعليل‬
‫الببتزم الببباحث فببي التوثيببق بنظببام التوثيببق العلمببي‬
‫المعترف بببه فببي الكتابببة العلميببة البحثيببة مببن خلل‬
‫المعايير المطبقة في البحث العلمي‪.‬‬
‫أجاد الباحث في تضمين الصفحات الولية والتكميلية‪,‬‬
‫وقد كانت مناسبببة ومكتملببة لجميببع مببا هببو مطلببوب‬
‫فيها‪.‬‬
‫كانت كتابة المراجع وتصنيفها وترتيبها موافقة مع‬
‫التوثيق العلمي ‪.‬‬

‫√‬

‫وفي الختام ل يسعني إل أن أتوجه بالشكر والتقدير الخاص لسعادة الستاذ‬
‫الدكتور حسن عبدالمالك محمود أستاذ الدارة والتخطيط التربوي بقسم التربية على‬
‫ما قدم لنا من إضاءات وتوجيهات وطرح متميز أثناء تدريس هذا المقرر مما سيكون‬
‫له الثر – بمشيئة الله ‪ -‬على حياتنا العلمية والدراسية‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫أسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء ‪ ،‬وأن يوفقه في الدنيا و الخرة ‪ .‬وصلى‬
‫الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ‪.‬‬

‫‪39‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful