‫عناصر القصة القصيرة‬

‫‪.1‬الحبكة‪-‬‬

‫‪plot‬‬

‫هي الطريقة التي يسلسل فيها المؤلف الحداث للوصول إلى الهدف أو‬
‫النهاية‪.‬والقصة القديمة تبدأ عادة بالحداث بطريقة التسلسل من أولها إلى‬
‫آخرها‪،‬فيتعرف القارئ على البطل والجواء التي تدور فيها القصة‪.‬ثم تبدأ‬
‫الحداث بالتوتر والتعقيد إثر حادث غير عادي يشكل انعطافا ً في حياة‬
‫البطل أو البطال حتى يصل إلى الزمة) ‪.(climate‬بعدها تبدأ الحداث‬
‫بالتراخي حتى تصل إلى النهاية أو ما يشبه الحل‪.‬يخرج بعدها البطال وهم‬
‫ينظرون إلى الحياة والمور بطريقة أخرى مختلفة‪.‬‬
‫والتسلسل الترتيبي ليس حتميًا‪،‬فقد يعمد المؤلف إلى خلق ترتيب‬
‫جديد‪،‬فتبدأ القصة من القمة أو من النهاية أو من أي موضع آخر‪.‬وعندها‬
‫على القارئ أن يعيد هذا الترتيب في ذهنه لفهم القصة فهما ً جيدًا‪.‬‬
‫يات‪characters -‬‬
‫‪.2‬الشخص ّ‬
‫البطل هو الشخصية التي تتركز حولها الحبكة أو الحداث‪،‬في القصة‬
‫القصيرة أو المسرحية‪.‬ويقسم إلى بطل رئيسي وثانوي‪.‬وقد تطور البطل‬
‫ول إلى الشكال‬
‫ور الحياة النسانية نفسها‪.‬فقد تح ّ‬
‫في القصص حسب تط ّ‬
‫التاليه‪:‬نصف إله‪،‬ملك‪،‬فارس‪،‬نبيل‪،‬مواطن‪،‬قروي‪،‬أو إنسان بسيط كالذي‬
‫نراه كل يوم‪.‬ومتى تم التعارف بين القارئ والشخصية أصبحت القصة‬
‫أقرب إلى نفسه‪.‬والشخصيات نوعان‪:‬‬
‫أ‪.‬الشخصية الجاهزة أو المسطحة‪:‬وهي التي تظهر في القصة بشكلها‬
‫النهائي منذ اللقاء الول ول تتغير صفاتها حتى نهاية القصة‪.‬‬
‫ب‪.‬الشخصية النامية أو المستديرة‪:‬التي نعرف عنها القليل ثم تنكشف لنا‬
‫مع نمو الحداث واكتمال القصة‪.‬‬
‫‪.3‬الزمان والمكان‪:‬‬
‫كل حادثة ل بد أن تقع في زمان ما ومكان ما‪،‬ولكككل زمككان ومكككان‬
‫ظروف خاصة تفرض على البطال نوعا ً من التصرف ‪،‬وما يناسككب مكان كا ً ل‬
‫يناسب مكانا ً آخر‪.‬والنسبة للزمان فهناك نوعان من الزمان في القصة‪:‬‬
‫أ‪.‬زمن القصة الحالية‪.‬‬
‫ب‪.‬زمن الحداث جميعها الذي يذكر في القصة‪.‬وعادة يكون أطول من‬
‫الزمن الول‪.‬‬
‫‪.4‬السلوب‪:‬‬
‫ً‬
‫السلوب هو ما يميز كاتبا عن الخر‪.‬فهناك كاتب يبدو لنا أنه يعككرف كككل‬
‫شيء عن البطال فيصف ويقرر وينتقد ويعلق‪.‬وآخككر ل يتككدخل فككي القصككة‬
‫‪،‬إنما يقدم لنا الحداث وينقل إلينا ما يقوله شخوص القصة دون تعليق وهي‬
‫الطريقة المفضلة‪.‬وبعض الكّتاب يكثر في القصة من السرد وبعضككهم يهتككم‬
‫بالحوار ويكثر منه‪.‬ومنهم من يسككتعمل السككاليب البلغيككة وبعضككهم ينتقككي‬
‫الكلمات ببساطة‪.‬ونجد عند بعض القصاصين اهتماما ً بالكوميديا أو السخرية‬
‫التي قد تكون قاسية يقصد بها فضكح زيكف مكا فكي البنككاء الجتمكاعي‪،‬وقكد‬
‫تكون فكاهة لمجرد التسلية بحد ذاتها‪.‬‬

‬‬ ‫الفصل الثالث‪-‬السلطان في بيت الغانية‪ -‬اكتشاف حقيقة الغانية‪.‬والعالم يعاني هذه اليام من جّراء هذه الحيرة‬ ‫المرهقة‪.‬ولكن القصة مبنية أيضا على الصراع‪.3‬نفى الحكيم أنه عدو للمرأة‪،‬إذ جعلها تملك السلطان وتمنحه الحرّية‬ ‫ويكون لها الخيرة في المر‪.4‬أثبت الحكيم أنه ل يعيش في برج عاج ّ‬ ‫استوحى التاريخ فإّنما ذلك لخدمة الحاضر‪.‬‬ ‫ي بل يعيش مشكلت عصره‪،‬وإذا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫السلطان الحائر‪ -‬توفيق الحكيم‬ ‫طروحات المسرحية‪:‬‬ ‫‪.5‬الفكرة‪:‬‬ ‫كل قصة تهدف إلى فكرة معينة يريد الكاتب نقلها إلى القارئ‪،‬وقد يريككد‬ ‫إبداء رأي في الحياة أو سلوك معين رافضا ً أو مؤي ّككدًا‪.‬وهككو‬ ‫وتين‪:‬النسككان والقككدر‪،‬القككديم والجديككد‪،‬الفككرد‬ ‫تضارب يأخذ بالتضخم بين ق ك ّ‬ ‫والمجتمع‪،‬النسان والطبيعة أو قوى مختلفة في نفس النسان‪.‬‬ ‫****************‬ ‫بناء المسرحية‪:‬‬ ‫الفصل الول‪ -‬عرض المشكلة عن طريق المحكوم عليه بالعدام والج ّ‬ ‫لد‪-‬‬ ‫خل السلطان وبدء الصراع ونهايته‪.‬‬ ‫البناء يعتمد على الصراعات في المسرحية‪:‬الملك‪ -‬السيف أم‬ ‫القانون؛الغانية‪ -‬الحتفاظ بالملك أم إطلقه؛الوزير‪ -‬السيف أم القانون؛‬ .‫ونلحظ أنهم جميعا ً يهتمون باختيار أقرب السبل وأقصرها إلى‬ ‫اليضاح‪،‬وهم ُيبرزون أهم ما في الشخصية أو الحدث بموقف قصير‬ ‫بسيط‪،‬فل مجال للطالة في القصة القصيرة‪،‬ويجب الستغناء عن المواقف‬ ‫التي ل تخدم الفكرة التي يود الكاتب إبرازها للوجود‪.‬‬ ‫‪.‬ولكككن‬ ‫معظمهم ل يذكرونها مباشرة بل يتركون للقارئ ل ّ‬ ‫ذة هذا الستنتاج‪.‬وهنككاك كتككاب يككذكرون‬ ‫الفكككرة حرفي كا ً فككي القصككة‪ -‬علككى لسككانهم أو لسككان أحككد البطككال‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تد ّ‬ ‫الفصل الثاني‪ -‬المزاد العلني وبيع السلطان كنتيجة حتمية لختياره‪.2‬نفى عن الغانية وصمة ألصقها بها المجتمع إثما ً وظلمًا‪.‬وفي هذا درس‬ ‫أخلقي أل ّ نتعجل الحكام في الغير‪،‬فقد يثبت لنا السلبي أنه إيجابي‬ ‫والرذيل أّنه فاضل‪.‬وهككو ل يقككدم الحلككول‬ ‫‪،‬بل يكتفي عادة بإبراز سلبيات أو إيجابّيات الموقف‪.6‬الصراع‪:‬‬ ‫ً‬ ‫في الصل هو أساس الدراما‪.1‬عقدة الدراما كانت الصراع بين القوة والحق‪،‬السيف أم القانون‪،‬العنف‬ ‫أم الخلق‪،‬الخير أم الشر‪.

‬وقد دخل هذه الصفات‬ ‫في أربعة فضائل‪:‬العقل والع ّ‬ ‫شيء من التعديل بعد انقضاء العصر الجاهلي وتثبيت السلم بين‬ ‫العرب‪.‬أما الجلدّ‬ ‫مار والسكافي فهي بمثابة الديكور النساني‬ ‫والن ّ‬ ‫خاس والمؤذن والخ ّ‬ ‫م للمسرحّية‪.‬وهي قد تمّثل الحّرية أو الشعب‬ ‫المصري‪.‬وتزيد شعبية الحاكم وتتأ ّ‬ ‫كد‬ ‫سكه بهذا‬ ‫بتعميق التجربة الديمقراطية‪،‬وأن شرعيته تتد ّ‬ ‫عم بمقدار تم ّ‬ ‫ي السليم هو الذي يكشف لنا عن إنسانية‬ ‫المبدأ‪.‬وقد ازداد هذا الميل مع اتساع آفاق الثقافة وانتشار‬ ‫العلوم الفلسفية‪.‬والطريق الديمقراط ّ‬ ‫النسان كما اكتشف السلطان حقيقة الغانية الفاضلة‪.‬وكانت هناك مجموعة من الفضائل النسانية تنحصر‬ ‫فة والعدل والشجاعة‪.‬هذه الشخصيات درامية كاملة ل‬ ‫تتخّلى عن تكوينها النساني الحي أمام المشكلة الذهنية الماثلة‪.‬‬ ‫الشعر السياسي‪:‬‬ .‬وكانت‬ ‫المعاني السلمية أول تطور موضوعي يدخل شعر المديح منذ القرن الول‬ ‫الهجري‪.‫القاضي‪ -‬تطبيق القانون أم التلعب به‪.‬وهي ليست بغية كما يظّنها أهل المدينة بل فّنانة قبلت أن تدفع‬ ‫سوء السمعة ثمنا ً لصحبة الفّنانين من الرجال‪.‬‬ ‫السلطان‪ :‬يمثل النسان وليس فقط الحاكم‪،‬وهو ل يدهش أن يعرف‬ ‫نفسه عبدا ً في نظر القانون على ما له من جبروت‪،‬ويمضي في طريقه‬ ‫كالسهم يتقّبل حرّيته على يد أضعف رعاياه‪،‬ويعود إلى قصره وقد اكتسب‬ ‫ل الحرّية فقط بل ما هو أثمن منها وهو الحكمة‪.‬‬ ‫الغانية‪ :‬امتداد لشخصية المرأة الحكيمة الشجاعة الفاعلة ‪،‬فهي تحّرر‬ ‫الرجل أي تنقذه من عبودّيته‪.‬فبعد أن كانت تستهل بالبكاء على‬ ‫الطلل والنسيب التقليدي‪،‬بدأ الشعراء يفتتحون هذه القصائد بوصف‬ ‫الخمر والتعبير عن إقبالهم على ملذات الحياة‪.‬‬ ‫المدح‪:‬‬ ‫كان الشاعر الجاهلي يمدح بالفتوة وشرب الخمرة والمقامرة‬ ‫والقبال على اللذات‪.‬فمنها ما انتهى من الشعر ‪،‬وهو ما يعارض أحكام الدين الجديد ؛‬ ‫ومنها ما استمر فيه ‪،‬لن السلم تبناه ونفخ فيه روحا جديدة‪.‬وقد بدأ شعر‬ ‫المديح‪،‬منذ ظهور السلم‪،‬يهتم بالفضائل المعنوية أكثر من اهتمامه‬ ‫بالفضائل الحسية‪.‬وقد لوحظ وجود هذه المعاني في قصائد شعراء الرسول ‪،‬مثل‬ ‫حسان بن ثابت وغيره؛ثم كثر ظهورها في قصائد الشعراء الذين مدحوا‬ ‫بني أمّية وبخاصة الذين مدحوا الخليفة عمر بن عبد العزيز‪.‬وبدأ شعر المديح يتحول إلى‬ ‫شعر سياسي ومذهبي مدعوم بالسانيد والحجج الدينية والفقهية‪.‬‬ ‫والضواء والظلل التي تشارك في خلق الجوّ العا ّ‬ ‫المسرحّية تنفذ بحساسّية عميقة إلى جوهر ما تعانيه العلقة بين‬ ‫النسان والنظام في مجتمعنا‪،‬وتظهر المشكلت التي خّلفها النظام القديم‬ ‫وقد ورثها النظام الجديد؛غير أن الحل النموذجي هو المزيد من‬ ‫الديموقراطية بفرعيها‪:‬الدستور والقانون‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للناحية الشكلية فقد طرأ تغيير على مقدمات قصائد‬ ‫المديح في القرن الثاني الهجري‪.

‬وكان في أحد اليام أن عبد الرحمن بن ح ّ‬ .‬وأسلوب هذا‬ ‫آل الرسول ذوي الحق اللهي المق ّ‬ ‫الشعر هادئ رزين حين‬ ‫يجادل ويناقش‪،‬وثائر قويّ حين يغضب على الخصوم‪،‬ورقيق حين يبكي آلم‬ ‫العلويين وهونهم‪.‬وأقلق هذا الحزب الدولة الموّية‬ ‫طول عهدها ‪.‬‬ ‫الخطل‪640 :‬م‪710-‬م‪20/‬ه‪92-‬ه‬ ‫غياث بن غوث الملقب بالخطل وبذي الصككليب لنصككرانيته وحملككه‬ ‫مكه صكغيرا‬ ‫الصكليب‪،‬مكن قبيلكة تغلكب بكن ربيعكة‪.‬وإذا كان‬ ‫المويون ي ُعَ ّ‬ ‫الشعر الجاهلي وصف الخلفات القبلية‪،‬وشعر صدر السلم وصف ما كان‬ ‫حول الدعوة الجديدة من خلفات وخصومات بين المشركين‬ ‫والمسلمين‪،‬فالشعر في العصر الموي وصف الخصومات السياسية بين‬ ‫الحزاب المختلفة‪.‬وقد واصل شعراؤهم هجو أمية‪،‬فكان من خلفائها تسامح‬ ‫سان بن ثابت النصاري‬ ‫وإغضاء‪.‬‬ ‫والخوارج دعاة المساواة السلمية‪.‬‬ ‫وإزاء هذه الحزاب قام الحزب الموي أي الحزب الحاكم على أصول‬ ‫مدنية‪،‬وكانوا في نظر الناس ط ّ‬ ‫لب دنيا تبرر غايتهم كل وسيلة‪،‬واعتمدوا‬ ‫على قوة السيف والمال والعقل في تأييد عرشهم‪.‬فقد كان شعرهم يترسم خطى الجاهليين في المدح والتهنئة‬ ‫وهجاء الخصوم‪.‬ويقوم على الصفات العامة غالبا ً كالكرم والحلم والمجد‬ ‫القديم وحسن السياسة والدارة والحظ المواتي‪.‬إل ّ أنككه نشككأ‬ ‫ً‪.‬فكان لذلك مقطوعات في أغلب الحيان أو قصائد قصيرة تنظم عند‬ ‫الحاجة كأنه الخطبة‪.‬وكان شعرهم وسيلة لخدمة مذهبهم وثمرة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫أما الشيعة‪،‬فنشاطهم السياسي مقترن بشعر موضوعه سياسي‬ ‫مذهبي يظهر في فنون شتى؛فهو احتجاج وتصوير ومديح ورثاء‪.‫هو لون جديد من الشعر نراه في عصر بني‬ ‫أمية‪،‬وقد كانت نشأته ظاهرة طبيعية لحياة المويين الجديدة‪.‬ولكد فكي الحيككرة وحكرم أ ّ‬ ‫وعه‪.‬‬ ‫أبيه‪،‬كما هجا كعب بن ُ‬ ‫ً‬ ‫فين مستأثرا بالخلفة‪،‬فخضعت النصار على‬ ‫خرج معاوية من ص ّ‬ ‫مضض‪.‬وكانت هذه الحزاب تعارض بني أمية وتخاصمهم وتدعو‬ ‫إلى النتقاض عليهم‪،‬وهي الخوارج والشيعة والزبيريون‪.‬وشعر الخوارج يعبر عن مذهب ديني سياسي ‪،‬وشعراؤه كانوا‬ ‫هم الزعماء أصحاب المذهب وهم المجاهدون حملة السيف كقطريّ بن‬ ‫الفجاءة وعمران بن حطان‪.‬وقد تألفت هذه‬ ‫الحزاب حول فكرة الخلفة ومن أحقّ المسلمين بها‪.‬وتختصر‬ ‫كلها في أصل أدبي واحد هو السعي الدبي في سبيل الخلفة العلوية من‬ ‫دس عند هذا الحزب‪.‬فأساَءت إليه زوج أبيه؛إذ كككانت تسككترعيه أعنككزا ً لهككا وتجك ّ‬ ‫ئ من مفككاخر قككومه وأخبككارهم وأي ّككامهم‪،‬وداعككب الشككعر فهجككا زوجككة‬ ‫ممتل ً‬ ‫جَعيل شاعر تغلب وأخمله‪.‬والشعراء الذين يمثلون‬ ‫هذا الحزب كانوا نفعيين يمدحونهم طمعا ً في العطاء أو خوفا ً من‬ ‫العقاب‪،‬وقلما تجد من يمدحهم على أصل مذهبي‪.‬ومن شعراء الشيعة الفرزدق والكميت وكثّير‪.‬إذ كان‬ ‫دون في رأي كثير من المة السلمية غاصبين للخلفة‪.‬وليس في الناحية الفنية‬ ‫من شعر هؤلء الشعراء تجديد شعري أو تعبير مذهبي كشعر الخوارج‬ ‫والشيعة‪.‬ومن شعراء المويين‬ ‫الخطل وجرير‪.

‬كما أنه من أمدح‬ ‫الشعراء للملوك‪.‬‬ ‫وعندما ولي يزيد الخلفة أجمل معاملته وجعله رفيق حياته وشرب‬ ‫ما توّفي رثاه‪.‬فهجا النصار برائيته اللذعة التي يقول فيها‪:‬‬ ‫واللؤم تحت عمائم النصار‬ ‫ذهبت قريش بالمكارم والعل‬ ‫جار‬ ‫م من أهلها‬ ‫وخذوا مساحيكم بني الن ّ‬ ‫فدعوا المكارم لست ُ‬ ‫ّ‬ ‫فانتشرت البيات انتشارا عجيبا‪،‬وكان فيها ما يرضي المويين بالحط من‬ ‫أعدائهم السياسيين‪.‬ومعنى هذا أنه لبد من وحدة الموضوع فخرا أو هجاءا ً أو‬ ‫ما المعاني فالصل العام فيها المقابلة والختلف لن‬ ‫سياسة أو نسيبًا‪.‬فأخذ‬ ‫لسانه يجالد مع المجالدين‪،‬فقّربه عبد الملك ول ّ‬ ‫الخطل يتغنى بمدح هذا الخليفة وأقربائه‪،‬وهجا أعداء المويين من العلويين‬ ‫وآل الزبير والنصار وبني قيس الذين كسرهم بنو أمية في مرج راهط‪.‬وكان الخطل في تلك الم ّ‬ ‫دة ُ‬ ‫قبه "شاعر بني أمية"‪.‬وطلب النصار معاقبة الخطل فنجا على يد يزيد‪.‬‬ ‫قاد‪،‬فيسقط الرديء منه حتى جاء‬ ‫ود شعره ويعرضه على الن ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.1‬أوصف الشعراء للخمرة لنصرانيته‪،‬فقد كان يشربها‪.‬وهدد النصار معاوية‪،‬فدافع الخطل‪،‬وصار لسان المويين‬ ‫ول سيما أن في ذلك مصالح قومه أنصار المويين‪.‬‬ ‫النقائض‪:‬‬ ‫النقائض أن يتجه الشاعر إلى آخر بقصيدة هاجيا ً أو مفتخرا ً‬ ‫ي‬ ‫فيعمد الخر إلى الرد عليه هاجيا ً أو مفتخرا ً ملتزما ً الوزن والقافية والرو ّ‬ ‫الذي اختاره الول‪.3‬كانت له ابتداءات تشبه مطالع القصائد عند القدماء‪.2‬كان يج ّ‬ ‫شعره خاليا من العيوب‪.‬‬ ‫معه الخمور‪،‬فمدحه الشاعر بع ّ‬ ‫دة قصائد ول ّ‬ ‫ما في عهد عبد الملك فقد اشتد النشاط السياسي‪،‬كما اشتد الصراع‬ ‫أ ّ‬ ‫بين الحزاب‪.‬‬ ‫بعد ذلك تضاَءل عز الشاعر في عهد الوليد الذي أعرض عنه‪،‬فقلت‬ ‫قصائده في الخليفة وظهر في شعره ألمه النفسي وتشكيه‪.‬أ ّ‬ ‫مه أن يفسد على الول معانيه فيردها عليه إن كانت هجاءا‬ ‫الشاعر الثاني ه ّ‬ ‫ويزيد عليها مما يعرفه أو يخترعه‪،‬وإن كانت فخرا ك ّ‬ ‫سرها‬ ‫ذبه فيها أو ف ّ‬ ‫لصالحه هو أو وضع إزاءها مفاخر لنفسه وقومه‪.‬‬ ‫‪.‬‬ .‬وقد توفي‬ ‫الخطل سنة ‪710‬م‪92/‬ه وله من العمر سبعون سنة‪.‬واتفقت مصلحة المويين واليمنيين والتغلبيين على محاربة‬ ‫القيسية والمضرية في الشام والجزيرة والعراق‪،‬حتى تم النصر لعبد الملك‬ ‫جّردا ً‬ ‫م َ‬ ‫على مصعب بن الزبير سنة ‪691‬م‪.‬ومنذ‬ ‫ذلك الحين اتسع ميدان الهجاء بين الخطل وشعراء النصار ول سّيما‬ ‫النعمان بن بشير‪.4‬أجاد في الفخر والهجاء ووصف الخمرة‪،‬وتخلف في ما عدا ذلك من‬ ‫الغراض‪.‬‬ ‫مميزات شعره‪:‬‬ ‫‪.‫شّبب برملة بنت معاوية‪،‬فغضب أخوها يزيد وسأل كعب بن جعيل أن يهجو‬ ‫النصار‪،‬فأبى لتقواه ود ّ‬ ‫ل يزيدا ً على الخطل النصراني وهو ل يزال فتى‬ ‫ً‪.

‬‬ .15‬رثاء ولد ‪-‬لبن الرومي )الثالثة(‬ ‫‪.3‬من معلقة عنترة )‪ 7‬أبيات من ‪)(15-9‬الثالثة(‬ ‫‪.23‬خمر الحقيقة ‪-‬لبن الفارض)البيات ‪ 2-1‬و ‪ (29 -16‬أو البردة‬ ‫للبوصيري )الرابعة(‬‫‪--------------------------‬‬‫‪ #‬حسب ترتيب المواد في كتب التدريس‪.22‬جادك الغيث ‪-‬للسان الدين بن الخطيب )الثالثة(‬ ‫‪.10‬أقول لها لقطريّ بن الفجاءة )الرابعة(‬ ‫م‪-‬لعمر بن أبي ربيعة )الرابعة(‬ ‫‪.16‬مدح المعتصم ‪-‬لبي تمام )الثالثة(‬ ‫‪.‫مادة الدب العربي‬ ‫الشعر القديم‪:‬‬ ‫دة المطلوبة للوحدة الولى والثانية والثالثة‬ ‫الما ّ‬ ‫‪.21‬إّني ذكرتك بالزهراء ‪-‬لبن زيدون أو بين الشاعر والجبل ‪-‬لبن خفاجة‬ ‫)الرابعة(‬ ‫‪.11‬أمن آل نع ٍ‬ ‫‪.14‬خداع الماني ‪-‬لبي العتاهية )الثالثة(‬ ‫‪.7‬أل ليت شعري لمالك بن الريب أو رثاء صخر ‪-‬للخنساء )الرابعة(‬ ‫‪.13‬دع عنك لومي‪-‬لبي نواس )الثالثة(‬ ‫‪.18‬أراك عص ّ‬ ‫ً‬ ‫‪.20‬رثاء فقيه أو المقطوعات الصغيرة من اللزوميات ‪-‬للمعّري )الرابعة(‬ ‫‪.4‬لمّية العرب ‪-‬للشنفرى )الرابعة(‬ ‫‪.2‬من معلقة طرفة بن العبد)‪ 19‬بيتا( )الثالثة(‬ ‫‪.12‬من الغزل العذري ‪-‬أبو صخر الهذلي وجميل بثينة )الثالثة(‬ ‫‪.17‬وصف إيوان كسرى ‪-‬للبحتري)‪ 2-1‬والبيات العشرة الخيرة( )الرابعة(‬ ‫ي الدمع ‪-‬لبي فراس الحمداني )الرابعة(‬ ‫‪.8‬مدح المويين ‪-‬للخطل ‪ 10-‬أبيات)‪) (17-11)(3-2‬الثالثة(‬ ‫‪.9‬نقيضتان ‪-‬للفرزدق وجرير )الرابعة(‬ ‫‪.6‬بانت سعاد ‪-‬لكعب بن زهير)البيات الثمانية الخيرة()الثالثة(‬ ‫‪.5‬من معلقة زهير أو من معلقة عمرو بن كلثوم )الرابعة(‬ ‫‪.19‬عتاب سيف الدولة أو أطاعن خيل ‪-‬للمتنّبي )الثالثة(‬ ‫‪.1‬من معلقة امرئ القيس)من البيت الول إلى الخامس()دارة جلجل ‪-10‬‬ ‫‪)(17‬وصف الليل ‪)(44-40‬وصف الفرس ‪-49‬‬ ‫‪) (56‬الرابعة(‬ ‫ً‬ ‫‪.

46‬الحديث النبوي الشريف)‪)(13،16،34‬الثالثة(‬ ‫‪.47‬قصة الوحي من السيرة النبوّية )الرابعة(‬ ‫الشعر الحديث‪:‬‬ ‫‪.1‬رثاء زوجة للبارودي )الخامسة(‬ ‫‪.3‬اللغة العربية تنعى ح ّ‬ ‫ظها ‪-‬لحافظ إبراهيم {الخامسة}‬ ‫‪.‫النثر القديم‪:‬‬ ‫‪.32‬معاذة العنبرّية‪ -‬للجاحظ )الثالثة(‬ ‫‪.40‬القميص الحمر ‪-‬لبن عبد رّبه )الخامسة(‬ ‫‪.35‬من رسالة التوابع والزوابع ‪-‬لبن شهيد )مع صاحب أبي نواس(‬ ‫)الرابعة(‬ ‫‪.44‬من سورة هود)‪ (53-26‬أو من سورة الكهف)‪) (28-8‬الرابعة(‬ ‫‪.42‬علقة إخوان الصفا ببعضهم ‪-‬لخوان الصفا )الخامسة(‬ ‫ي بن يقظان ‪-‬لبن طفيل )الخامسة(‬ ‫‪.5‬في المكتبة ‪-‬لبراهيم طوقان {الرابعة}‬ .43‬تربية ح ّ‬ ‫‪.36‬الجتماع النساني أو أكاذيب التاريخ ‪-‬لبن خلدون )الثالثة(‬ ‫‪.34‬من رسالة الغفران ‪-‬للمعري )من عبور الصراط حتى النهاية( )الثالثة(‬ ‫‪...‬جزاء سن ّ‬ ‫ن طبقة ‪+‬مثلن بدون قصة )الرابعة(‬ ‫ب‪.37‬دخول الشام ووصف مدنه )حتى ذكر المشاهد المباركة في القدس(‬ ‫لبن ب ّ‬‫طوطة )الرابعة(‬ ‫‪.2‬ذكرى المولد ‪-‬لشوقي)مطلع القصيدة ومن البيت‪:‬وأرسل عائل ً‬ ‫منكم‪.25‬وصّية ُأمامة بنت الحارث )الثالثة(‬ ‫في حنين ‪ 3+‬أمثال بدون قصة )الثالثة(‬ ‫مار ‪،‬رجع بخ ّ‬ ‫‪..‬قطعت جهيزة ‪،‬وافق ش ّ‬ ‫‪.26‬المثال‪:‬ا‪.41‬تع ّ‬ ‫طشي للحقائق ‪-‬للغزالي )الخامسة(‬ ‫‪.27‬خطبة الوداع للرسول صّلى الله عليه وسّلم )الثالثة(‬ ‫‪.‬حتى النهاية({الثالثة}‬ ‫‪.33‬المقامة الدينارية ‪-‬للحريري أو المقامة المضيرّية –للهمذاني)الثالثة(‬ ‫‪.29‬خطبة الح ّ‬ ‫‪.30‬خطبة طارق بن زياد أو خطبة زياد بن أبيه )الرابعة(‬ ‫فع )الثالثة(‬ ‫‪.45‬سورة الحجرات )الثالثة(‬ ‫‪.24‬خطبة أكثم بن صيفي )الثالثة(‬ ‫‪..38‬إيقاع عنترة بالعدو أو حكاية الصياد والمارد ‪-‬من ألف ليلة وليلة‬ ‫)الرابعة(‬ ‫‪..4‬المساء ‪-‬لخليل مطران {الثالثة}‬ ‫‪.28‬خطبة الجهاد لعلي بن أبي طالب )الرابعة(‬ ‫جاج بن يوسف )الرابعة(‬ ‫‪..31‬من رسالة الدّرة اليتيمة ‪-‬لبن المق ّ‬ ‫‪.39‬ذكر خلفة المعتصم ‪-‬للمسعودي )الخامسة(‬ ‫‪..

22‬من هديل الحمامة المط ّ‬ ‫‪.2‬القهوة الخالية ‪-‬لنجيب محفوظ {الربعة}‬ .1‬من الوصّية الثامنة أو التحديد والختيار ‪-‬لخالد محمد خالد {الرابعة}‬ ‫‪.8‬الطلسم ‪-‬لبي ماضي {الرابعة}‬ ‫‪.21‬عاشق من أفريقيا ‪-‬للفيتوري {الرابعة}‬ ‫وقة ‪-‬لحنا أبي حّنا {الثالثة}‬ ‫‪.13‬صلة إلى العام الجديد ‪-‬لفدوى طوقان {الثالثة}‬ ‫‪.11‬ليالي كليوبتره ‪-‬لعلي محمود طه {الخامسة}‬ ‫‪.14‬إلى العام الجديد ‪-‬لفهد أبي خضرة {الثالثة}‬ ‫‪.18‬ماذا يقول النهر ‪-‬لنازك الملئكة {الرابعة}‬ ‫‪.27‬البحار والدرويش ‪-‬لخليل حاوي {الخامسة}‬ ‫داد أو المسرح والمهموم ‪-‬لمواسي {‬ ‫‪.29‬حديث جائع والزمان الصغير أو نوح الجديد ‪-‬لدونيس {الرابعة}‬ ‫‪.4‬الفولكلور اللبناني ‪-‬لنيس فريحة أو الحكيم والسمكة ‪-‬لنعيمة {الثالثة}‬ ‫‪.3‬مساواة المرأة بالرجل ‪-‬لسلمة موسى أو ثقافة ومثقفون ‪-‬لطه‬ ‫حسين {الثالثة}‬ ‫‪.6‬الصبا والجمال ‪-‬لبشارة الخوري {الخامسة}‬ ‫‪.6‬هناك نظريتان في الفن ‪-‬لجبرا أو هل الدباء بشر ‪-‬للحسيني {الرابعة}‬ ‫‪.9‬تعقيب على محاضرة زكي نجيب محمود ‪-‬لسهيل إدريس {الخامسة}‬ ‫‪#################‬‬ ‫القصة القصيرة‪:‬‬ ‫‪.8‬الحضارة وقضية التقدم والتخلف ‪-‬لزكي نجيب محمود {الخامسة}‬ ‫‪.2‬من هو المثقف ‪-‬لقدري طوقان أو بين الكتب –للسكاكيني {الثالثة}‬ ‫‪.‫‪.7‬علقتنا بأطفالنا أو علقاتنا بعضنا ببعض ‪-‬لشرابي {الرابعة}‬ ‫‪.15‬غنيت م ّ‬ ‫كة ‪-‬لسعيد عقل {الثالثة}‬ ‫‪.7‬من المواكب ‪-‬لجبران {الثالثة}‬ ‫‪.1‬مارش الغروب أو الناس ‪-‬ليوسف إدريس {الثالثة}‬ ‫‪.16‬المدينة والفجر ‪-‬لسلمى الجيوسي أو عدم ‪-‬لشويري {الخامسة}‬ ‫‪.30‬من العتبة إلى السماء ‪-‬للماغوط {الخامسة}‬ ‫‪############‬‬ ‫المقالة‪):‬النثر الحديث(‬ ‫‪.12‬إرادة الحياة ‪-‬لبي القاسم الشا ّبي {الرابعة}‬ ‫‪.24‬سوق القرية ‪-‬للبياتي {الرابعة}‬ ‫‪.5‬أزمة الشباب العربي ‪-‬لعبد الدايم أو صورة السعادة ‪-‬للعقاد {الخامسة}‬ ‫‪.20‬مقتل صبي ‪-‬لحجازي {الرابعة}‬ ‫‪.17‬خبز وحشيش وقمر ‪-‬لنزار قّباني {الثالثة}‬ ‫‪.23‬الباب تقرعه الرياح ‪-‬للسّياب {الثالثة}‬ ‫‪.28‬لميرا ملجأ في صدري ‪-‬لمشيل ح ّ‬ ‫الرابعة}‬ ‫‪.26‬البئر المهجورة أو السفر ‪-‬ليوسف الخال {الثالثة}‬ ‫‪.10‬من السماء ‪-‬لبي شادي أو عاصفة روح ‪-‬لناجي {الخامسة}‬ ‫‪.9‬ابتهالت ‪-‬لنعيمة {الخامسة}‬ ‫‪.19‬الناس في بلدي ‪-‬لصلح عبد الصبور {الثالثة}‬ ‫‪.25‬نجوى ‪-‬لبلند الحيدري {الخامسة}‬ ‫‪.

4‬الصبي العرج ‪-‬لعواد أو نخلة على الجدول ‪-‬للطيب صالح {الرابعة}‬ ‫‪.3‬أهل الكهف ‪-‬لتوفيق الحكيم {الرابعة}‬ ‫‪.11‬الكنز ‪-‬لزكريا تامر {الخامسة}‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+++++++++++++++‬‬ ‫‪++++++‬‬ ‫‪++‬‬ ‫‪+‬‬ .1‬المحلل أو الجلد والمحكوم عليه بالعدام ‪-‬لفتحي رضوان {الثالثة}‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.4‬عرس الزين ‪-‬للطيب صالح أو زينب ‪-‬لهيكل {الرابعة}‬ ‫‪.12‬وجه جديد ‪-‬لبركات أو الله أعطى والله أخذ ‪-‬لمحمد نفاع {الرابعة}‬ ‫‪##################‬‬ ‫الرواية‪:‬‬ ‫قي {‬ ‫‪.9‬إبني في الجامعة ‪-‬لمصطفى مرار أو الرجل الذي قتل العالم ‪-‬لزكي‬ ‫درويش {الخامسة}‬ ‫مان {الخامسة}‬ ‫‪.2‬مجنون ليلى ‪-‬لحمد شوقي {الثالثة}‬ ‫‪.2‬اللص والكلب أو بداية ونهاية ‪-‬لنجيب محفوظ {الثالثة}‬ ‫‪.4‬المسرح والشعر ‪-‬لحمد هيكل‪.6‬أيام معه ‪-‬لكوليت خوري {الخامسة}‬ ‫‪################‬‬ ‫المسرحية‪:‬‬ ‫‪.4‬البيت القديم ‪-‬لمحمود دياب {الرابعة}‬ ‫‪.7‬الساعة والنسان ‪-‬لسميرة عزام {الثالثة}‬ ‫‪.1‬عناصر الدب ‪-‬لحمد الشايب‪.1‬اليام ‪،‬الجزء الول ‪-‬لطه حسين أو قنديل أم هاشم ‪-‬ليحيى ح ّ‬ ‫الثالثة}‬ ‫‪.5‬السلطان الحائر أو بيجماليون ‪-‬للحكيم {الخامسة}‬ ‫‪###############‬‬ ‫{الخامسة}‬ ‫النقد الدبي‪:‬‬ ‫‪.3‬العودة أو إحسان لله ‪-‬لتيمور {الثالثة}‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.3‬المسرحية بين العامية والفصحى ‪-‬لمحمد مندور‪.5‬فتاة غسان ‪-‬لجرجي زيدان أو زنوبيا ‪-‬لمحمد فريد أبو حديد {الخامسة}‬ ‫‪.6‬بنت العمدة ‪-‬لبنت الشاطئ أو نوبية تعبر النهر ‪-‬لسهير القلماوي {‬ ‫الرابعة}‬ ‫‪.10‬الفجر عند النافذة الغربية ‪-‬لغادة الس ّ‬ ‫‪.3‬الحرام ‪-‬ليوسف إدريس أو شجرة اللبلب ‪-‬لمحمد عبد الحليم عبد الله {‬ ‫الرابعة}‬ ‫‪.8‬النوم ‪-‬للخميسي أو عود النعنع ‪-‬لفاتح المدّرس {الخامسة}‬ ‫‪.2‬مذاهب الدب ‪-‬لمحمود تيمور‪.5‬النبع ‪-‬لتوفيق فياض أو سّر في صورة ‪-‬لليراني {الثالثة}‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪(2‬الجديد في قواعد اللغة العربية ‪ -‬للصف الحادي عشر‪.‬‬ ‫‪ (2‬إسماعيل كعبية‪ (3 .‬‬ ‫‪(5‬المختار من الدب العربي الحديث ‪ -‬من العاشر إلى الثاني‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫‪(8‬الجديد في التعبير والنشاء – للصف العاشر‬ ‫الروايات والمسرحيات‪:‬‬ ‫للوحدة الولى في الدب‪(1:‬قنديل أم هاشم أو اليام‪ ) .‬محمد حبيب‬ ‫الله‪.‬‬ ‫‪(6‬المختار من الدب العربي الحديث‪ -‬القصة القصيرة‬ ‫والمسرحية ‪ -‬من العاشر إلى الثاني عشر‪.‬‬ ‫الكتب الدراسية‪:‬‬ ‫‪(1‬الجديد في قواعد اللغة العربية ‪ -‬للصف العاشر‪.‬رواية (‬ ‫‪(2‬عرس الزين أو زينب‪ ).‬بكر كعبية‪ (4 .‬‬ ‫‪(7‬المختار من النقد الدبي وتاريخ الدب العربي‪.‬مركز الموضوع‪.‫معلمو اللغة العربية في المرحلة الثانوية‪:‬‬ ‫‪ (1‬عمر هنداوي‪ .‬مسرحية (‬ ‫‪(4‬البيت القديم‪ ).‬مسرحية (‬ ‫للوحدة الثانية في الدب‪(1:‬الحرام أو شجرة اللبلب‪ ).‬‬ ‫‪(4‬المختار من الدب العربي القديم ‪ -‬من العاشر إلى الثاني‬ ‫عشر‪.‬وهذا صحيح من حيث هيكل الحداث والشخصيات‪،‬وهو يأخذ بالرأي‬ ‫القائل بأن أهل الكهف قد مكثوا في كهفهم "ثلثمائة سنين وازدادوا‬ .‬رواية (‬ ‫‪(3‬أهل الكهف‪ ).‬رواية (‬ ‫‪(2‬اللص والكلب أو بداية ونهاية‪ ).‬رواية (‬ ‫‪(2‬أيام معه‪ ).‬رواية (‬ ‫‪(3‬السلطان الحائر‪ ).‬رواية (‬ ‫‪(3‬مجنون ليلى‪ ).‬‬ ‫‪(3‬الجديد في قواعد اللغة العربية ‪ -‬للصف الثاني عشر‪.‬مسرحية (‬ ‫مسرحية "أهل الكهف"‪-‬توفيق الحكيم‬ ‫يقول توفيق الحكيم أن ما فعله هو مجرد تحوير فني لليات‬ ‫القرآنية‪.‬مسرحية (‬ ‫للوحدة الثالثة في الدب‪(1:‬فتاة غسان أو زنوبيا‪ ).

‬إذن فقد اعتمد اعتمادا أساسيا على القرآن وكتب‬ ‫المفسرين‪..‬أما من حيث الشخاص‬ ‫وعددهم فقد اكتفى توفيق الحكيم بثلث شخصيات وردت أسماؤهم في‬ ‫تفسير النسفي وهم مشيلينيا ومرنوش وزيرا دقيانوس ثم الراعي يمليخا‬ ‫وكلبه قطمير‪،‬وأضاف إليهم الفتاة بريسكا ومربيها غالياس‪.‬وكل هذا حق ولكن موضع‬ ‫الضعف في هذه الفلسفة هو أن الحكيم ل يؤمن بقدرة النسان على خلق‬ ‫هذه الروابط من جديد إذا تق ّ‬ ‫طعت‪،‬وهذا هو سبب اتهام فلسفته بالسلبية‬ ‫بل بالنهزامية‪...‬ولكن الزمن قتل مصر وهي شابة وما تزال ولن تزال‪..‬وهذه هي فلسفة‬ ‫الحكيم في هذه المسرحية وعليها تقوم المسرحية كلها‪.‬بل ووجد فيها من‬ ‫مزايا الجمال والحكمة والذكاء واتساع الفق أكثر مما كانت تملك خطيبته‬ .‬وفكرة البعث ليست المضمون الساسي لهذه المسرحية بل‬ ‫تحمل مضمونا جديدا أوسع وأغنى من فكرة الزمن المجردة وصراع‬ ‫ده أو فكرة البعث في ذاتها كمعجزة سماوية‪.‬وقد أجرى الحكيم هذا الرأي على لسان مرنوش ومن خلل تجربته‬ ‫حيث يقول لمشلينيا بعد أن عادوا إلى الكهف في الفصل الخير‪":‬ل فائدة‬ ‫من نزال الزمن‪...‬ولن‬ ‫يزال الزمن ينزل بها الموت كلما شاء وكلما ُ‬ ‫كتب عليها أن تموت‪".‬كل‬ ‫شيء شباب‪.‬لقد أرادت مصر من قبل محاربة الزمن بالشباب‪،‬فلم‬ ‫يكن في مصر تمثال واحد يمثل الهرم والشيخوخة كما قال لي قائد جند‬ ‫عاد من مصر‪،‬كل صورة فيها هي للشباب من آلهة ورجال وحيوان‪.‬‬ ‫وأما لماذا ييأس مرنوش من نزال الزمن وبخاصة بعد أن تحققت‬ ‫المعجزة فعاد هو ورفاقه إلى الحياة‪،‬فإننا نستطيع أن نجد الجواب على هذا‬ ‫السؤال الهام في المسرحية نفسها على لسان مرنوش أيضا ً بعد أن خرج‬ ‫من الكهف باحثا ً عن بيته وزوجته وولده الذي كان قد أعد ّ له هدية فلم يجد‬ ‫بيتا ول زوجا ول ولدا ً وإنما وجد سوقا للسلح يقوم مكان بيته وقد مات‬ ‫ولده بل وأحفاده‪،‬فيئس من الحياة وغشي الحزن روحه فقال‪":‬إن الحياة‬ ‫ض وعن كل صلة وعن كل سبب هي أقل من‬ ‫المطلقة المجردة عن كل ما ٍ‬ ‫العدم بل ليس هناك قط عدم‪،‬ما العدم إل حياة مطلقة"‪.‬وأما‬ ‫يودوسيوس فلم يذكر الحكيم اسمه مكتفيا بتسمية الملك وهذه كل‬ ‫شخصيات المسرحية‪.‬ومن الغريب أن نلحظ أن الحكيم قد وضع إحدى شخصيات‬ ‫أهل الكهف في وضع يمكنه من تجديد أقوى رابطة له بالحياة وهي رابطة‬ ‫الحب‪،‬ولكننا نلحظ أنه بعد أن كادت المحاولة تنجح‪،‬وقفها المؤلف لكي‬ ‫يعود مشيلينيا صاحب هذه المحاولة إلى الكهف أي إلى الموت‪،‬وفي أعقابه‬ ‫الفتاة بريسكا نفسها‪،‬وهي حفيدة خطيبته القديمة بريسكا وقد اختلطت‬ ‫الفتاتان في نفس مشيلينيا ودام اللبس زمنا ً طويل ً إل أنه تبدد في النهاية‬ ‫واستطاع مشيليتيا أن يحمل بريسكا الجديدة على حّبه‪.‬كما أنها تحدد رأي‬ ‫النسان ض ّ‬ ‫الحكيم في صراع النسان من أجل الحياة وضد الفناء‪،‬وهذا الرأي التزمه‬ ‫الحكيم في المسرحيات التالية التي تعرض نفس الرأي من خلل أحداث‬ ‫أخرى‪.‬فالزمن عند‬ ‫الحكيم ليس شيئا ً مجردا بل هو محتوياته‪،‬والحياة ليست جوهرا ً في ذاته بل‬ ‫هي مجموعة الروابط التي تربط النسان بهذه الحياة‪،‬فإذا انقطعت تلك‬ ‫الروابط ذبلت الحياة فينا وماتت وأصبحت عدمًا‪...‫تسعًا"‪،‬وإن تكن المصادر المسيحية تقول إنهم قد مكثوا مائتي سنة‬ ‫فحسب وهي الفترة التي انتصرت خللها المسيحية على الوثنية وأصبحت‬ ‫الدين الرسمي للمبراطورية الرومانية الشرقية‪.

‬البعث موجود في‬ ‫أساطير الشعوب والديانات(‪.‬فقد الثلثة الرابط بالحياة فعادوا إلى‬ ‫الكهف‪.‬وكان مرنوش ثاني من عاد إلى الكهف بعد أن تحقق من زوال بيته‬ ‫وفناء بيته وزوجه وولده بل وأحفاده‪،‬فكان يأسه سريعا مطبقًا‪..‬روابط النسان‬ ‫بالحياة‪،‬العادات‪،‬الخلق‪،‬العلقات‪.‬وكان من الممكن أن يمد الحكيم‬ ‫دهما الحب إلى‬ ‫في عمر مشلينيا الجديد وحبيبته الجديدة بريسكا بعد أن ش ّ‬ ‫الحياة‪.‬بل وجعل بريسكا الجديدة تلحق به في‬ ‫الكهف‪،‬وإن يكن مشلينيا قد كان بالضرورة آخر من عاد إلى الموت باعتبار‬ ‫المل في الحب قد أمسكه بعض الوقت في رحاب حياته الجديدة‪.‬قصة أوراشيما ‪).‬ولكن الحكيم أبى إل أن يطبق فلسفته على طول الخط‪،‬فعاد بهما‬ ‫إلى الكهف وإن كان مشيلينيا آخر من عاد إلى الكهف من أهل الرقيم‪.‬‬ ‫‪(2‬التأكيد على فكرة البعث ونقضها‪.‬‬ ‫مواضيع للمناقشة في مسرحية"أهل الكهف"‪:‬‬ ‫‪(1‬فكرة الزمن‪-‬النسان صنع الزمن ثم أصبح عبدا ً له‪.‬الزمن هل هو حقيقة أم شيء اخترعه العقل النساني؟‬ ‫‪(4‬هل أبطال الرواية انهزاميون؟علقة المسرحية بمصر‪-‬الثلثة تعبير عن‬ ‫التاريخ الذي مكانه الماضي‪،‬ومن يتشّبث به فمصيره الموت)بريسكا(‪.‬حب المرأة أقوى الروابط‪.‬والحكيم يرى بحق أن‬ ‫المال هو أهون الروابط بحكم أنه غادٍ ورائح وإن يكن الحكيم لم يرتب على‬ ‫هذه الحقيقة نتيجتها المنطقية عندما نراه يجعل يمليخا أسرع الجميع يأسا ً‬ ‫من الحياة وعودة إلى الكهف بمجرد أن تيقن من أن قطيع غنمه قد أهلكته‬ ‫السنون‪،‬وكنا نتوقع أن يهون عليه المر وأن يحاول تعويض ما فقده‪.‬‬ .‬‬ ‫‪(3‬الصراع مع الزمن)في التراجيديا اليونانية مع القدر(‪،‬هل الحياة حلم أم‬ ‫يقظة‪.‫القديمة التي كانت تحمل نفس السم‪.‬‬ ‫وأما عن تنويع الحكيم للروابط التي كانت تربط كل ّ من الشخصيات‬ ‫الثلثة بالحياة وتنويع النتائج التي تترتب على اختلف هذه الروابط ‪،‬فقد‬ ‫أظهر المؤلف في كل ذلك مهارة واضحة‪.‬والحوار الذي يجري على أساس هذا اللبس بين مشلينيا وبريسكا‬ ‫الجديدة وانكشاف هذا اللبس شيئا فشيئا‪،‬ثم انبثاق الحب في قلب‬ ‫الطرفين شيئا فشيئا يعتبر من أروع ما كتب الحكيم من حوار‪،‬وإن كنا ل‬ ‫ندري لماذا عاد الحكيم ثانية بمشلينيا إلى كهفه رغم تجدد أقوى صلة‬ ‫تربطه بالحياة وهي صلة الحب‪.‬وأما‬ ‫مرنوش فقد كان يربطه بالحياة بيت وزوجة وولد‪،‬كان قد أعد ّ له‬ ‫هدية‪،‬ولكن تهديد دقيانوس أعجله عن حمل الهدية إلى ولده فتأبطها إلى‬ ‫الكهف‪.‬وأما‬ ‫الشخصية الطريفة التي غمرت حياتها السريعة الجديدة بشيء من الحركة‬ ‫والمل ومحاولة الرتباط من جديد بالحياة فهي شخصية مشلينيا الذي وجد‬ ‫في قصر الملك الجديد فتاة تحمل اسم خطيبته القديمة ابنة دقيانوس‬ ‫الوثني التي كانت قد تلقت المسيحية عن مشلينيا وأحبته وعاهدته على‬ ‫الزواج‪،‬فخيل إليه أنه أمام خطيبته التي تشبه بريسكا الجديدة في ظاهر‬ ‫شكلها‪،‬وإن اختلفت عنها في ملكاتها النفسية‪.‬فيمليخا ل يربطه بالحياة غير‬ ‫قطيع غنمه الذي تركه يرعى الكل ويحرص على أن يسرع بالعودة إليه‪،‬ثم‬ ‫كلبه الذي صحبه إلى الكهف ليرقد بالوصيد أي الباب‪.‬وقد تفنن الحكيم في تبرير‬ ‫هذا اللبس بنسخة من الكتاب المقدس وخاتم كان قد أهداهما مشيليتيا‬ ‫لخطيبته‪.

‬فلقد أجاد الفنان في إبراز تلك الفئة الجتماعية‬ ‫على وجداننا‪،‬إجادة رائعة‪.‬‬ ‫ل شك أننا نلحظ مسحة من الرمزية في جميع أحداث القصة‪،‬فجذر‬ ‫البطاطا ل يدل فحسب على رغبة مريض يتدلل على زوجته‪،‬إنه رمز‬ ‫حقيقي لكسرة الخبز‪.‬ويستغل هذه الصفحات في تشريح العلقة بين المأمور والكتبة من‬ ‫جانب‪،‬وأهل العزبة من جانب آخر‪ ،‬والترحيلة من جانب ثالث‪.‬‬ ‫سها ولم نعرف‬ ‫‪(3‬العلقة بين بريسكا الجديدة ومشلينيا‪-‬كانت ترفض أن يم ّ‬ ‫لماذا قررت أخيرا ً أن تدفن نفسها معه‪.‬‬ ‫*مآخذ على المسرحية‪-‬‬ ‫دي!‬ ‫‪(1‬لماذا لم يتصارع الثلثة مع الزمن بشكل ج ّ‬ ‫‪(2‬تصّرف الكاتب في الحداث والشخصيات فيجعلهم ضعيفي‬ ‫اليمان‪،‬ويحبون أهلهم أكثر من حبهم للمسيح‪.‬فهو رمز مركب‪،‬يرمز ثانية إلى أزمة الجنس‪.‬وهذه هي الحصيلة النهائية للقصة‪.‬فنعرف أن‬ ‫وة تفصل بين هذه الفئات الثلث‪.‬ويستهلك الفنان عشرات الصفحات متتبعا ً اهتمام أهل العزبة بهذا‬ ‫الحدث‪.‫‪(5‬تزوير التاريخ وأحداثه‪-‬بريسكا القديمة وقصة النتظار والصليب وتحويلها‬ ‫إلى قديسة‪.‬فقد استراحت عزيزة بين‬ ‫أحضان الرجل وقاومته بيأس في المرة الولى‪،‬ولم تقاومه في المرة‬ ‫الثانية‪.‬إذ اكتشف‬ ‫مأمور الزراعة لقيطا ً عثر عليه عبد المطلب الخفير بمحض‬ ‫الصدفة‪.‬ونعرف أن كل فئة تشك في أن تكون‬ ‫ه ّ‬ ‫الخرى هي صاحبة اللقيط‪،‬إل أن منزلي المأمور والباشكاتب‪،‬كانا بعيدين‬ ‫عن مجرد الحتمال‪،‬بالرغم من العلقة ‪ -‬التي يشيعها البعض ‪ -‬بين بنت‬ ‫الباشكاتب وابن المأمور‪.‬‬ ‫*******‬ ‫رواية الحرام ‪ -‬يوسف إدريس‬ ‫مة للواقعية عند الدباء العرب بخطين أساسيين‬ ‫تتلخص الخطوط العا ّ‬ ‫هما‪:‬العناية المفرطة بالفئات الكادحة من الشعب‪،‬والتأكيد على أن "الخير"‬ ‫هو السمة الساسية للجنس البشري‪،‬وإن توارت أحيانا ً تحت ركام الظروف‬ ‫الجتماعية السيئة‪.‬ولكنه ليس رمزا ً بسيطًا‪.‬فالشخصيات إذا بوق لراء‬ ‫المؤلف‪،‬وهم ل يهتمون بالمسيحية التي من أجلها دخلوا الكهف‪.‬بل إن شجرة‬ ‫الصفصاف في نهاية القصة تحمل هذه الرموز مجتمعة‪.‬‬ ‫ولقد أسهم تطور الحداث الجتماعية والسياسية في المنطقة‬ ‫العربية‪،‬في تكوين تيار نقدي تخصص تماما ً في صياغة التجاه الواقعي في‬ ‫ذلك الطار السابق‪،‬واتخذ من القصاص يوسف إدريس نموذجا ً ممتازا ً‬ ‫لدراساته‪.‬والحق أن هذا الختيار لم يكن عبثا‪،‬وإنما كان تجسيدا ً حقيقيا ً‬ ‫لزمة التجاه الواقعي‪،‬حين يقصر نظرته للواقع على الفئات الجتماعية‬ ‫الدنيا‪،‬والخير الكامن في أعماقها‪.‬ولقد أضفت هذه‬ ‫الرمزية عمقا ً أصيل ً على القصة‪،‬فلم تشطح بها مشكلت هذه الشخصية أو‬ ‫تلك‪،‬ولم تنفجر المعادلة الدريسية انفجارًا‪،‬وإنما تمددت في بطء بين ثنايا‬ ‫الحداث‪،‬حين أخذ الفنان يستعرض لول مرة في تاريخنا الدبي‪،‬حياة أولئك‬ .‬‬ ‫القصة ‪:‬‬ ‫جاءت المقدمات الطويلة في منتهى التشويق والثارة‪،‬حول‬ ‫حياة العزبة وحياة الترحيلة‪.

‫"التملية" أو "التراحيل" أو "الغرابوة" كما يسميهم أهل التفتيش‪.‬كما جاء جنونها مأساة ضارية تنشب مخالب الموت في العقول‬ ‫الخاوية إل من ذهول اللقمة‪:‬في غيابها وحضورها‪.‬إن الفنان يهمس لنا من خلل هذا‬ ‫البناء التراجيدي الناجح‪،‬بأن الخطيئة اسم على غير مسمى‪،‬إنها كلمة‬ ‫اخترعها الناس بعقوبة مطلقة‪،‬لتعبر عن حقيقة تعيش في كياننا حتى‬ ‫العماق‪.‬‬ ‫كذلك توازنت قصة لنده‪-‬بنت الباشكاتب‪-‬مع أزمة أحمد سلطان من‬ ‫ناحية وأزمة صفوت ابن المأمور من ناحية أخرى‪-‬فقد نالت أزمة الجنس‬ ‫من كيان لندة حتى النخاع‪.‬وهي حقيقة‬ ‫نسبية حسب اختلف ظروفنا‪.‬فكان صراعها ضد مجموعة القيم المتوارثة‬ ‫تعبيرا ً حادا ً عن أزمة الضمير الكامنة في أعماق أجيالنا في مختلف‬ ‫مستوياتها الجتماعية والفكرية‪.‬على أن الكاتب آثر البعد عن التقرير‬ ‫والمباشرة في تصوير البنيان الداخلي للنده وصفوت وأحمد‪.‬‬ ‫*******‬ .‬فجاءت‬ ‫الخطيئة نتيجة غير مباشرة للقحط الجتماعي الذي عاشت فيه أسرة‬ ‫عزيزة‪.‬ومن هنا‬ ‫تعانقت خيوط قصة لنده مع خيوط قصة عزيزة‪،‬برباط وثيق من الرمزية‬ ‫الصيلة‪،‬حتى أننا ل نقارن أبدا ً بين "خطيئة" لنده‪-‬من وجهة نظر والدها‪-‬‬ ‫وخطيئة عزيزة من وجهة نظر الجميع‪.‬إذ اعتمد‬ ‫اعتمادا مطلقا ً على انعكاس ذلك البنيان في سلوكهم اليومي‪.‬وهي حقيقة مطلقة بالنسبة إلى جوهرنا البشري‪.‬حقيقة قدرية في ظل المخطط الجتماعي الذي رسمته الظروف‬ ‫من أجلنا‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful