‫القرض العقاري للفراد‬

‫الخطة‬
‫المقدمة العامة‬
‫الفصل الول‪ :‬النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم حول البنك‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأته وتعريفه‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواع البنوك ودورها‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬البنوك التجارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريفها‪ ،‬خصائصها وتصنيفها‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬وظائفها وميزانيتها‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأته‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬مكوناته‪.‬‬
‫الفصل الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪ ،‬ونظم تمويل قطاع السكن فففي‬
‫الجزائر‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬قطاع السكن في الجزائر‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬أهمية القطاع‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬عجز القطاع‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬السوق العقارية البتدائية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬نظم تمويل القطاع‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬النهج الشتراكي‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬النظام الجديد في تمويل قطاع السكن‪.‬‬
‫الفصل الثالث‪ :‬تمويل البنوك التجارية للقروض العقارية‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬القروض العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريفها‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواعها وخصائصها‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬مقاييس منح القروض‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مجال التطبيق وشروط القرض‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الضمانات والمخاطر‪.‬‬
‫المبحثثث الثثثالث‪ :‬التقنيففات الجديففدة فففي تسففيير إعففادة التمويففل‬
‫بالرهن‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تقنية تحويل قروض الرهن إلى سندات‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعادة التمويل بالرهن في الجزائر‪.‬‬
‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة حالة تطبيقية‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬تقديم بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نبذة عن بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الهيكل التنظيمي لبنك التنمية المحلية‬
‫المبحث الثاني‪ :‬تحضير ودراسة طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تحضير الملف‬
‫المطلب الثاني‪ :‬معالجة ودراسة الملف‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬دراسة حالة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المطلب الول‪ :‬طلب قرض ودراسته‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعداد جدول التسديدات‪.‬‬
‫الخاتمة العامة‪.‬‬

‫الفهرس‬
‫الموضوع‬
‫المقدمة العامة‪.‬‬
‫الفصل الول‪ :‬البنوك التجارية والنظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫تمهيد الفصل الول‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم حول البنك‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأة البنك وتعريفه‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواع البنوك ودورها‪.‬‬
‫البنوك التجارية‪.‬‬
‫بنوك الستثمار‪.‬‬
‫بنوك التوفير والحتياط‪.‬‬
‫بنوك العمال‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬ماهية البنوك التجارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريفها‪ ،‬خصائصها وتصنيفها‪.‬‬
‫تعريف البنوك التجارية‪.‬‬
‫خصائص البنوك التجارية‪.‬‬
‫تصنيف وتمييز البنوك التجارية‪.‬‬
‫أهداف البنوك التجارية‪.‬‬
‫الربح‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫الصفح‬
‫ة‬
‫‪01‬‬
‫‪02‬‬
‫‪03‬‬
‫‪03‬‬
‫‪03‬‬
‫‪03‬‬
‫‪04‬‬
‫‪04‬‬
‫‪04‬‬
‫‪05‬‬
‫‪05‬‬
‫‪06‬‬
‫‪06‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫السيولة‪.‬‬
‫المان‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬وظائف البنوك التجارية وميزانيتها‪.‬‬
‫وظائف البنوك التجارية‪.‬‬
‫ميزانية البنك التجاري‪.‬‬
‫السيولة في البنك التجاري‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأة النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫المرحلة الولى ‪.1967-1962‬‬
‫المرحلة الثانية ‪ 1986-1967‬في ظل التخطيط‬
‫القتصادي‬
‫المرحلة الثالثة‪ :‬ما بعد ‪ 1986‬في ظل الصلحات‪.‬‬
‫قانون ‪.12-86‬‬
‫قانون ‪.06-88‬‬
‫قانون ‪) 10-90‬قانون النقد والقرض(‬
‫المطلب الثاني‪ :‬مكونات النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫الموضوع‬
‫البنك المركزي الجزائري‪.‬‬
‫البنك الجزائري للتنمية‪.‬‬
‫الصندوق الوطني للتوفير والحتياط‪.‬‬
‫البنوك العمومية الولية‪.‬‬
‫البنك الوطني الجزائري‪.‬‬
‫القرض الشعبي الجزائري‪.‬‬
‫البنك الخارجي الجزائري‪.‬‬
‫بنك الفلحة والتنمية الريفية‪.‬‬
‫بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫الهيئات المختلطة والخاصة‪.‬‬
‫الهيئات المختلطة‪.‬‬
‫الهيئات الخاصة‪.‬‬
‫خاتمة الفصل‪.‬‬
‫الفصل الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫تمهيد‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬قطاع السكن في الجزائر‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬أهمية القطاع‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬عجز القطاع‪.‬‬
‫السكن والنمو الديمغرافي‪.‬‬
‫حظيرة السكن‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬السوق العقارية البتدائية‪.‬‬
‫مدى تدخل الدولة في تنظيم وتطوير نظام تمويل‬
‫السكن‪.‬‬
‫السوق المالية وأهميتها‪.‬‬
‫نشأة وتطور البنوك العقارية‪.‬‬
‫تعريف البنوك العقارية‪.‬‬
‫أنواع البنوك العقاري‪.‬‬
‫مداخل البنوك العقارية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫تطور السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫‪4‬‬

‫‪07‬‬
‫‪07‬‬
‫‪08‬‬
‫‪08‬‬
‫‪08‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪11‬‬
‫‪11‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫ص‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪27‬‬
‫‪27‬‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫‪29‬‬
‫‪29‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫أهمية السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫أنظمة تمويل القروض العقارية‪.‬‬
‫نظام البنوك العقارية‪.‬‬
‫الموضوع‬
‫نظام التسهيلت المالية‪.‬‬
‫نظام السوق العقارية‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬نظم تمويل القطاع‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬النهج الشتراكي‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الجراءات الجديد لتمويل قطاع السكن‪.‬‬
‫إنشاء الصندوق الوطني للسكن )‪.(CNL‬‬
‫إنشاء شركة إعادة التمويل الرهني )‪.(SRH‬‬
‫إنشاء شركة ضمان القرض العقاري )‪.(SGCI‬‬
‫إنشاء شركة الضمان والكفالة المتبادلة)‪(FGCM‬‬
‫الوكالة الوطنية لتحسين وتطوير السكن)‪(AADL‬‬
‫خاتمة الفصل‪.‬‬
‫الفصل الثالث‪ :‬تمويل البنوك التجارية للقروض العقارية‪.‬‬
‫تمهيد‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬ماهية القروض العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬عموميات حول القروض العقارية‪.‬‬
‫تعريف القرض‪.‬‬
‫تعريف القرض العقاري‪.‬‬
‫زبائن القرض العقاري‪.‬‬
‫ضرورة تنويع وتسهيل القروض العقارية‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة على سعر العقار‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواع القروض العقارية وخصائصها‪.‬‬
‫القروض التي تخضع للقطاع العمومي‪.‬‬
‫قروض القطاع الحر‪.‬‬
‫قروض القطاع الجتماعية‪.‬‬
‫تقنية البيع على التصاميم "‪."VSP‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬مقاييس منح القروض‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مجال التطبيق وشروط القرض‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الضمانات والمخاطر‪.‬‬
‫المخاطر‪.‬‬
‫المخاطر التقنية‪.‬‬
‫المخاطر الدارية والمحاسبية‪.‬‬
‫مخاطر التسديد‪.‬‬
‫خطر المردودية‪.‬‬
‫الموضوع‬
‫خطر التحويل‪.‬‬
‫خطر التجميد‪.‬‬
‫خطر تغير معدل سعر الفائدة‪.‬‬
‫ضرورة تسيير خطر القرض‪.‬‬
‫الضمانات‪.‬‬
‫الضمانات الحقيقية‪.‬‬
‫الضمانات الشخصية‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬التقنيات الجديدة في تسيير إعادة التمويل‬
‫بالرهن‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تقنية تحويل قروض الرهن إلى سندات‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪30‬‬
‫ص‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪38‬‬
‫‪40‬‬
‫‪41‬‬
‫‪42‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬
‫‪48‬‬
‫‪48‬‬
‫‪48‬‬
‫‪49‬‬
‫‪49‬‬
‫‪50‬‬
‫‪50‬‬
‫‪52‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬
‫‪59‬‬
‫ص‬
‫‪59‬‬
‫‪59‬‬
‫‪60‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪62‬‬
‫‪62‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تعريف التقنية‪.‬‬
‫ميكانيزمات التقنية‪.‬‬
‫بعض العقود المستعملة دوليا في إطار تحويل الدين‬
‫لسندات‪.‬‬
‫إيجابيات ومحاسن التقنية‪.‬‬
‫سوق الرهن‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعادة التمويل بالرهن في الجزائر‪.‬‬
‫تعريف شركة إعادة التمويل بالرهن )‪.(SRH‬‬
‫أهداف شركة إعادة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫حالة وشروط إعادة التمويل‪.‬‬
‫الطريقة المقترحة من شركة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫سندات شركة إعادة التمويل الرهني‪.‬‬
‫الليات والستراتيجيات التي تجعل سوق الرهن‬
‫ديناميكيا‪.‬‬
‫خاتمة الفصل الثالث‪.‬‬
‫الفصل الرابع‪ :‬دراسة حالة تطبيقية‪.‬‬
‫تمهيد‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬تقديم بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نبذة عن بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫نشأة بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫مهام بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫القروض التي يمنحها بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الهيكل التنظيمي لبنك التنمية المحلية‬
‫المديرية العامة‪.‬‬
‫الوكالة‪.‬‬
‫الفرع‪.‬‬
‫الموضوع‬
‫مديرية القروض العقارية والقروض الخاصة "‬
‫‪"DCICS‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬تحضير ودراسة طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تحضير الملف‬
‫موضوع القرض‪.‬‬
‫معايير التأهيل‪.‬‬
‫تكوين الملف‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬معالجة ودراسة الملف‪.‬‬
‫دراسة الطلب على القرض‪.‬‬
‫اتخاذ قرار منح القرض‪.‬‬
‫كيفية حساب القساط‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬دراسة حالة‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬طلب قرض ودراسته‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعداد جدول التسديدات‪.‬‬
‫خاتمة الفصل الرابع‪.‬‬
‫الخاتمة‬

‫‪63‬‬
‫‪63‬‬
‫‪64‬‬
‫‪65‬‬
‫‪65‬‬
‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪67‬‬
‫‪68‬‬
‫‪70‬‬
‫‪70‬‬
‫‪70‬‬
‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪74‬‬
‫‪74‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪76‬‬
‫‪76‬‬
‫‪77‬‬
‫‪78‬‬
‫ص‬
‫‪79‬‬
‫‪80‬‬
‫‪80‬‬
‫‪80‬‬
‫‪80‬‬
‫‪81‬‬
‫‪81‬‬
‫‪83‬‬
‫‪84‬‬
‫‪86‬‬
‫‪88‬‬
‫‪91‬‬
‫‪92‬‬

‫فهرس الجداول‪:‬‬

‫رقم‬

‫عنوان الجدول‬

‫‪6‬‬

‫الصفحة‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫الجدول‬
‫‪01‬‬

‫دليل أهم تطورات الحالة السكنية ‪-1962‬‬
‫‪.2002‬‬

‫‪24‬‬

‫‪02‬‬

‫الغلفات المالية الخاصة بتمويل السكنات‬
‫الجتماعية من ‪ 1990‬إلى ‪.2002‬‬

‫‪34‬‬

‫‪02‬‬

‫قيمة المساعدات التي يمنحها الصندوق‬
‫الوطني للسكن‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫‪03‬‬

‫الشروط المرتبطة بقرض التوفير للسكن‬
‫ومميزاته‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫‪04‬‬

‫هياكل بنك التنمية المحلية‬

‫‪78‬‬

‫‪05‬‬

‫شرح رموز المخطط التنظيمي لبنك التنمية‬
‫المحلية‪.‬‬

‫‪79‬‬

‫فهرس الشكال‪:‬‬
‫رقم‬
‫الشكل‬

‫عنوان الشكل‬

‫الصفحة‬

‫‪01‬‬

‫تطورات الحالة السكنية )‪.(2002-1962‬‬

‫‪24‬‬

‫‪02‬‬

‫مخطط نظام الوراق المالية‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪03‬‬

‫مخطط التسهيلت المالية‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪04‬‬

‫مخطط نظام السوق العقارية الثانوي‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫‪05‬‬

‫الغلفات المالية الخاصة بتمويل السكنات‬
‫الجتماعية من ‪ 1990‬إلى ‪.2002‬‬

‫‪34‬‬

‫‪06‬‬

‫مخطط سير عملية تحويل الدين إلى‬
‫سندات استثمارية‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫‪07‬‬

‫مخطط يوضح لنا تدخلت شركة إعادة‬
‫التمويل بالرهن ‪.‬‬

‫‪69‬‬

‫‪7‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫المقدمة‬
‫العثامثثة‬
‫‪8‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫المقدمة العامة‪:‬‬
‫يعتبر السكن عنصر أساسي لحياة الفرد وهذا لنه وسيلة من وسائل‬
‫التنمية القتصادية‪ ،‬لن كل انجفاز سفكني يعطففي للقتصففاد انتعفاش وتقفدم‬
‫أكفثر لنفه يحفرك العمالفة والمصفانع وكفذلك يحقفق السفتقرار الجتمفاعي‬
‫والقتصادي وبالتالي الستقرار السياسي‪.‬‬
‫ولقد أدت مشكلة السكن في الجزائر وخاصة في العشففرية الخيففرة‬
‫إلى إعادة نظر الدولففة فففي هففذا القطففاع‪ ،‬خاصففة عنففد مقارنففة الففدخل مففع‬
‫القدرة الشرائية للمواطن‪ .‬رغم أن هذا القطاع قد أرهق كاهل الدولة لنففه‬
‫يعتمد عليها في النجاز‪ ،‬التمويل والتوزيع‪.‬‬
‫ومع تفاقم الزمة التي أخذت تتزايد باستمرار والتي يعود سببها إلفى‬
‫النمو الديمغرافي المتسارع دون زيادة مماثلة في عدد المساكن المنجزة‪،‬‬
‫ضف إلى ذلك مشكلة النزوح الريفي والكوارث الطبيعية‪ .‬فإن الدولة تبنت‬
‫سياسات جديدة مثل البيع باليجار‪ ،‬القروض العقارية‪...‬‬
‫ومن أهداف دراستنا لهذا الموضوع‪:‬‬
‫توضيح أهمية الجهاز المصرفي في تمويل القطاع‪.‬‬
‫–‬
‫أهمية الحصول علففى قففروض مففن البنففوك التجاريففة للحصففول‬
‫–‬
‫على مسكن‪.‬‬
‫ولللمام بمختلف جوانب هذا الموضوع قمنا بطرح الشكالية التالية‪:‬‬
‫ما هي دوافع البنك التجاري في اقتحففام سففوق تمويففل قطففاع‬
‫–‬
‫السكن ؟‬
‫وللتمكففن مففن الجابففة علففى هففذه الشففكالية تتبففادر إلففى أذهاننففا‬
‫التساؤلت التالية‪:‬‬
‫ما هي مهام البنك التجاري ومجال نشاطه ؟‬
‫–‬
‫ما هي وضعية السوق العقاري في الجزائر ؟‬
‫–‬
‫ما هي خصوصية تمويل قطاع السكن ؟‬
‫–‬
‫‪9‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫–‬
‫–‬

‫ما هي مختلف المخاطر المتعلقة بهذه القروض ؟‬
‫ما هي الميكانيزمات الجديدة للحد من هذه المخاطر ؟‬

‫وللجابة على هذه التساؤلت قمنا بإرساء الفرضيات التالية‪:‬‬
‫الستثمار في قطاع السففكن ل يففزال فففي بدايففة مشففواره لن‬
‫–‬
‫البنففوك ل تريففد تحمففل المخففاطر الناجمففة عنففه‪ ،‬إل أن بعففض البنففوك‬
‫والوكالت اقتحمت هذا القطاع‪.‬‬
‫يلعففب البنففك دورا هامففا فففي تحسففين نوعيففة خدمففة القففرض‬
‫–‬
‫العقاري‪.‬‬
‫على البنوك التجارية أن تتوقع المخاطر الناجمة عن الستثمار‬
‫–‬
‫في مجال تمويل قطاع السكن‪.‬‬
‫وفي دراستنا هذه اعتمدنا على المنهففج الوصفففي التحليلففي للحاطففة‬
‫بموضوع القرض‪ ،‬وعلى المنهج التحليلي لدراسة حالة ببنك التنمية المحلية‬
‫وبالضبط بالمديرية العامة للقروض العقارية والقروض الخاصة‪.‬‬
‫كما قمنا بصياغة خطة لتقسيم الموضوع بشكل منطقففي يسففمح لنففا‬
‫بتبسيط الفكار والجابة على الشكالية المطروحة‪.‬‬
‫فتناولنا في الفصل الول ماهية البنوك التجارية ونشاطها‪ ،‬ومكونففات‬
‫النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫بينما فففي الفصففل الثففاني بّينففا حالففة ووضففعية السففوق العقاريففة فففي‬
‫الجزائر ومختلف التطورات التي واكبته‪.‬‬
‫أما في الفصل الثالث تعرضنا لماهيففة القففروض العقاريففة والتقنيففات‬
‫الجديدة في التسيير وإعادة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫وأخيرا الفصل الرابع خصصناه لدراسة حالة تطبيقية في بنك التنمية‬
‫المحلية وبالضبط في مديرية القففروض العقاريففة والقففروض الخاصففة حيففث‬
‫توقفنا على كل الخطوات المتبعة في عملية منح قرض عقاري‪.‬‬
‫ويلي هذا التقسيم خاتمة عامة كحوصلة واسففتنتاج لمففا سففلف ذكففره‬
‫في الفصول السابقة مع اقتراح التوصيات التي رأيناها مناسبة‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫الفصل‬
‫الول‬
‫‪11‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫البنوك التجارية والنظام البنكي‬
‫الجزائري‬

‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم حول البنك‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأته وتعريفه‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪:‬أنواع البنوك ودورها‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬البنوك التجارية‪.‬‬
‫المطلثثثثب الول‪ :‬تعريفهثثثثا‪ ،‬خصثثثثائصها‬
‫وتصنيفها‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬وظائفها وميزانيتها‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأته‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬مكوناته‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫تعففد البنففوك بصفففة عامففة والبنففوك التجاريففة بصفففة خاصففة الركيففزة‬
‫الساسية لي نظام مالي‪ ،‬حيث تسففاهم فففي النمففو القتصففادي وذلففك مففن‬
‫خلل توفير إمكانية تمويل الستثمار في شكل قروض‪.‬وكذلك بحكم أهميففة‬
‫الجهاز البنكي ودوره في أي تنمية اقتصادية كان لزاما علينا كمرحلة أولففى‬
‫التطففرق للجهففاز البنكففي الجففزائري الففذي عففرف عففدة مراحففل وإصففلحات‬
‫قانونية منذ الستقلل أهمها قانون النقد والقرض الذي سمح للبنوك بصفة‬
‫عامة التدخل في كل المجالت بما في ذلك تمويل قطاع السكن الذي كان‬
‫حكرا على مؤسسة وحيدة هي الصندوق الوطني للتوفير والحتياط‪.‬‬
‫ولهذا الغرض سنتطرق في فصلنا هذا إلى‪:‬‬
‫مفاهيم حول البنك‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫البنوك التجارية‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫‪−‬‬

‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم حول البنك‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأة البنوك وتعريفها‪.‬‬
‫‪ .1‬نشأة البنوك‪:1‬‬
‫في القديم كان رجال الصاغة يقبلففون أمففوال النفاس للحفففاظ عليهففا‬
‫من الضياع مقابل شهادات تحمل قيم اسمية ومع تزايد المعاملت الماليففة‬
‫أصبح الصاغة يسوون المعففاملت بيففن الشففخاص فففي حضففورهم‪ ،‬وبزيففادة‬
‫الثقة في الصاغة والوراق تففداولت هففذه الوراق بيففن النففاس دون الرجففوع‬
‫‪ 1‬حسين بني هاني‪ ،‬اقتصاديات النقود والبنوك "أسس ومبادئ"‪ ،‬دار الكندي‪،‬‬
‫عمان‪.2003 ،‬‬
‫‪13‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫للصاغة مكان اليداع الذي تحففول إلففى مؤسسففة تسففمح للمففودعين سففحب‬
‫أموال أكبر مما بحوزتهم )السحب على المكشوف(‪.‬‬
‫وقد تم التفكيففر فففي تأسففيس بنففوك حكوميففة فففي القففرن السففادس‬
‫عشر‪ ،‬فتم إنشاء أول بنك عام ‪ 1587‬بالبندقية‪ ،‬ثم بأمستردام عففام ‪1609‬‬
‫وكان غرضه الساسي حفظ الودائع وتحويلها عند الطلب من حساب مودع‬
‫لحساب مودع آخر‪ .‬وباستمرار الثقة في المؤسسففات المصففدرة لشففهادات‬
‫اليداع تحولت هذه الخيرة من شهادات اسففمية لشففهادات تسففتحق الففدفع‬
‫لحاملها‪ ،‬فازداد تداولها فانبثق منها كل من الشففيك والبنكنففوت فففي شففكله‬
‫الحديث‪.‬‬
‫وفي بداية القرن الثامن عشر زاد عدد البنوك وكففان أغلبيتهففا عبففارة‬
‫عففن مؤسسففات عائليففة لحمايففة المففودعين‪ ،‬حيففث يمكففن الرجففوع للمففوال‬
‫الخاصة في حالة الفلس‪.1‬‬
‫وبظهور الثورة الصناعية في أوروبا‪ ،‬شهدت هذه البنوك تعديلت في‬
‫إنشائها فسمحت بتكوين بنوك متخذة شكل شركة مساهمة‪.‬‬
‫‪ .2‬تعريف البنوك‪:‬‬
‫معنى كلمة بنك‪ :‬البنففك كلمففة ايطاليففة '‪ 'Banco‬وتعنففي مسففطبة‬
‫يجلس عليها الصرافون لتحويفل العملفة والمتفاجرة بفالنقود‪ .‬فالبنفك يتففاجر‬
‫بففأموال النففاس مقابففل فففائدة‪ ،‬أي يقففوم بالتسففوية بيففن أصففحاب الفففائض‬
‫والحتياج‪.‬‬
‫كما أن تعريفات البنك تختلف بحسب النظمة القتصادية للبلد‪.‬‬
‫فحسب المشففرع المصففري‪" :‬المصففرف هففو كففل شففخص طففبيعي أو‬
‫اعتباري يكون عمله الرئيسي قبول الودائع من الجمهور تدفع تحت الطلب‬
‫أو بعد آجال"‪.‬‬
‫وحسب المشرع المريكي‪" :‬البنك هو منشفئة حصفلت علفى تصفريح‬
‫للقيففام بأعمففال المصففارف‪ ،‬سففواء حصففلت علففى التصففريح مففن الحكومففة‬
‫المركزية‪ ،‬التحادية أو الفدرالية"‪.‬‬
‫أما حسب المشرع الجزائري‪ :‬تنص المادة ‪ 114‬من قففانون القففرض‬
‫والنقد‪:‬‬
‫"البنوك أشخاص معنوية مهمتها العادية والرئيسففية إجففراء العمليففات‬
‫المصرفية في المادتين ‪110‬و ‪ 113‬من هذا القانون‪."2‬‬
‫المففادة ‪" :110‬تتضففمن العمففال المصففرفية تلقففي المففوال مففن‬
‫الجمهفور‪ ،‬وعمليفات القفرض ووضفع وسفائل الفدفع تحفت تصفرف الزبفائن‬
‫وإدارة هذه الوسائل"‪.‬‬
‫المادة ‪" :113‬تعتبر وسائل الففدفع جميففع الوسففائل الففتي تمكففن مففن‬
‫تحويل الموال مهما كان الشكل التقني المستعمل"‪.‬‬

‫‪ 1‬الدكتور إسماعيل هاشم‪ ،‬مذكرات في النقود والبنوك‪ ،‬النهضة العربية للطباعة‬
‫والنشر‪،‬بيروت‪ ،1997 ،‬ص ‪.33-32‬‬
‫‪ 2‬قانون ‪ 10-90‬المؤرخ في ‪ 14/04/1990‬والمتعلق بقانون النقد والقرض‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫فالبنك هو هيئة مالية تتاجر بالنقود حيث تختص بتجميففع الففودائع مففن‬
‫الفراد وتقديمها لفراد آخريففن يكونففون بحاجففة إليهففا علففى شففكل قففروض‪،‬‬
‫والنقود هنا قيمة غير مادية‪.3‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواع البنوك‪.‬‬
‫ول التجففارة عففن‬
‫في بادئ المر كانت البنوك تجاريففة لنهففا كففانت تمف ّ‬
‫طريق قروض قصيرة الجل‪ ،‬ومع التطور الحادث في الحياة وظهففور عففدة‬
‫قطاعات احتاجت هذه الخيرة للتمويل كالتأسيس والنشاء والففتي تتطلففب‬
‫مدة زمنية طويلة؛ فظهرت البنوك المتخصصة بهدف تمويففل‪ ،‬تحمففل فففترة‬
‫الدين وتقليل المخاطر الففتي تنتففج عففن الئتمففان بفضففل اهتمففام المصففرف‬
‫بقطاع معين فقط‪ .‬ومن أهم البنوك المتخصصة التي ظهرت نذكر‪:‬‬
‫‪ .1‬البنوك التجارية‪:‬‬
‫البنوك التجارية عبارة عن مؤسسففات ماليففة تهففدف لتحقيففق أقصففى‬
‫الرباح‪ ،‬وتتميز هذه البنوك بالئتمان قصففير المففدى فهفي بنففوك الئتمففان أو‬
‫بنوك الودائع‪ ،‬وتعتمد في تمويلها للغير بالدرجة الولففى علففى ودائع الفففراد‬
‫المودعة لديها‪.‬‬
‫‪ .2‬بنوك الستثمار‪:‬‬
‫وهي عبارة عن بنوك للئتمان المتوسط وطويل الجل‪ ،‬حيث تقرض‬
‫مفن يسفعى لتجديففد رأس مففاله الثففابت )مصففانع‪ ،‬عقفارات‪ (...‬فهفي تحتففاج‬
‫لموال غير قابلة للطلب متى شاء المودع بل تعتمد على رأس مالها الففذي‬
‫يكون كبيرا نسبيا بالدرجة الولففى‪ ،‬علففى ودائع لجففل‪ ،‬علففى القففتراض مففن‬
‫الغير لفترة محففددة )سففندات( وكففذلك علففى المنففح الحكوميففة‪ .‬وكففل هففذه‬
‫الموارد تستحق بعد فترة زمنية طويلة ومعروفة مسبقا‪.‬‬
‫‪ .3‬بنوك التوفير والحتياط‪:‬‬
‫هي مؤسسات ماليففة تختففص بجمففع مففدخرات الفففراد والمؤسسففات‬
‫التي تستحق عند الطلب وتأخذ شكل دفتر ادخار‪ ،‬وقد تكففون لجففل فتأخففذ‬
‫شكل سندات أو أذونات بحيث تقرضها على فترات مختلفة وفق استحقاق‬
‫كل مدخرات‪ .‬فهذه البنوك تعتمد علففى أمففوال المففدخرين بالدرجففة الولففى‬
‫في تمويل الغير عن طريق القروض‪.‬‬
‫‪ .4‬بنوك العمال‪:‬‬
‫تسففمى أيضففا بنففوك التجففارة‪ ،‬وهففي بنففوك ل يقبففل عليهففا الجمهففور‪.‬‬
‫وتقتصر عملياتها على المساهمة في تمويل وإدارة المنشففآت الخففرى عففن‬
‫طريق إقراضها والشتراك في رأس مالها ثم الستحواذ عليها‪ .‬فهففي بنففوك‬
‫تعمل في سوق رأس المال‪ ،‬في حين البنففوك الخففرى تعمففل فففي السففوق‬
‫النقدي‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬البنوك التجارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريفها‪ ،‬خصائصها وتصنيفها‪.‬‬
‫تعريف البنك التجاري‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫هناك عدة تعريفات للبنوك التجارية أبرزها‪:‬‬
‫" البنوك التجارية هي نوع من الوساطة المالية الففتي تتمثففل مهمتهففا‬
‫الساسية في تلقي الففودائع الجاريففة للعففائلت و المؤسسففات و السففلطات‬
‫‪Michel Mathieu, L’exploitation bancaire et risque du crédit,‬‬
‫‪France, 1995, p 27.‬‬
‫‪3‬‬

‫‪15‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫العمومية‪ ،‬ويتيح لها ذلك القدرة على إنشاء نوع خاص من النقود هي نقففود‬
‫الودائع‪.1".‬‬
‫" مؤسسفات ائتمانيفة غيفر متخصصفة‪ ،‬تقفوم بتلقفي الفودائع الففراد‬
‫القابلة للسحب لدى الطلب‪ ،‬أو بعد أجففل قصففير والتعامففل بصفففة أساسففية‬
‫‪2‬‬
‫في الئتمان قصير الجل‪".‬‬
‫فالبنوك التجارية هي المنشأة أو الشركة المالية التي يتركز نشاطها‬
‫على قبول الففودائع مففن الفففراد والمؤسسففات تحففت الطلففب أو لجففل‪ ،‬ثففم‬
‫تستخدم هذه الودائع فففي تمويففل المسففتثمرين عففن طريففق منففح القففروض‬
‫بقصد الربح‪ .‬وقد استمدت تسميتها مففن خلل تسففميتها مففن خلل تقففديمها‬
‫للقروض قصيرة الجل للتجار في بداية مشوارها‪ ،‬فهي أقدم البنوك تاريخا‬
‫على الطلق‪.‬‬
‫ومع التطور الحاصل في النشاط الصناعي والتجاري تزايففدت أهميففة‬
‫التمويل المصرفي لهذه النشاطات بقروض متوسطة وطويلة الجل خاصة‬
‫في ميدان الستثمار وكذا تمويل عمليات التجارة الخارجية‪.‬‬
‫ويطلق على هذه البنوك اسم بنوك الودائع لن أهففم مواردهففا تتمثففل‬
‫في الموال المودعففة لففديها‪ .‬فالبنففك التجففاري يعتففبر وسففيطا بيففن أصففحاب‬
‫الفائض في السيولة وأصحاب العجز‪.‬‬
‫خصائصها‪:3‬‬
‫‪.2‬‬
‫يمكن دراسة خصائص البنوك التجارية تبعا لعففدة معففايير‪ ،‬مففن حيففث‬
‫حجم البنك‪ ،‬من حيث السوق‪ ،‬من حيث التنظيمات الدارية المختلفة الففتي‬
‫يتبناها البنك‪...‬‬
‫الخاصية الولى‪ :‬تتأثر البنوك التجاريفة برقابفة البنفك المركفزي ول تفؤثر‬
‫عليه‪.‬‬
‫الخاصية الثانية‪ :‬تتعدد البنففوك التجاريففة والبنففك المركففزي واحففد‪ :‬تتعففدد‬
‫البنوك التجارية وتتنوع‬
‫تبعا لحاجات السوق الئتمانية في الوطن عن طريق النففدماج والتكتففل مففا‬
‫بين البنوك التجارية‬
‫‪4‬‬
‫وهذا ما نسميه بظاهرة التركز وهو مفا يسفمح لهففذه المؤسسففات بزيففادة‬
‫قدرتها على التمويل‪.‬‬
‫الخاصية الثالثثثة‪ :5‬تسففعى البنففوك التجاريففة إلففى الربففح عكففس البنففوك‬
‫المركزية؛ فالبنوك التجارية مشففاريع رأس ماليففة هففدفها الساسففي تحقيففق‬
‫أكبر قدر ممكن من الربح بأقل تكلفففة ممكنففة‪ ،‬فففي حيففن البنففك المركففزي‬
‫يشرف ويراقب تنفيذ السياسة المالية‪.‬‬
‫‪ 11‬الطاهر لطرش‪ ،‬تقنيات البنوك‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر‪،‬‬
‫‪ ،2001‬ص ‪.12‬‬
‫‪ 22‬محمد زكي الشافعي‪ ،‬مقدمة في النقود والبنوك‪ ،‬دار النهضة العربية‪،‬‬
‫بيروت‪ ،1970 ،‬ص ‪.178‬‬
‫‪ 13‬حسين بني هاني‪ ،‬اقتصاديات النقود والبنوك‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪.‬‬
‫‪ 4‬الدكتور مصطفى رشدي شيحة‪ ،‬اقتصاديات النقود و المصارف و‬
‫المال‪،‬بيروت‪ ،1985 ،‬ص ‪.191‬‬
‫‪ 5‬الدكتور مصطفى رشدي شيحة‪ ،‬اقتصاديات النقود و المصارف و المال‪ ،‬مرجع‬
‫سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.194‬‬
‫‪16‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تصنيف وتمييز البنوك التجارية‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪ .1‬البنوك التجارية والمؤسسات المالية‪:‬‬
‫هنففاك تشففابه كففبير بينهمففا خاصففة بتقففديم الئتمففان وتففوفير مصففادر‬
‫التمويل للمشروعات والفراد ويكمن الخلف بينهما في‪:‬‬
‫مصادر الستخدام‪ :‬البنففوك التجاريففة تعتمففد علففى الففودائع ورأس مالهففا‬
‫يعتبر ضمانة لمواجهة حقوق المففودعين‪ ،‬وحسففب المففادة ‪ 110‬مففن قففانون‬
‫النقد والقرض‪" :‬تتضمن العمال المصففرفية تلقففي المففوال مففن الجمهففور‪،‬‬
‫وعمليات القرض ووضع وسففائل الففدفع تحففت تصففرف الزبففائن وإدارة هففذه‬
‫الوسائل"‪ .‬أما المؤسسات المالية فتعتمد أساسا على أموالها المملوكة لها‬
‫وإذا ما تلقت الودائع فغالبا ما تستخدم لحساب صاحبها كما جاء في المادة‬
‫‪ 115‬و ‪.111‬‬
‫المادة ‪" :115‬المؤسسات المالية أشخاص معنوية مهمتها العادية الرئيسية‬
‫القيام بالعمال المصرفية ما عدا تلقي الموال من الجمهور"‬
‫المادة ‪" :111‬تعتبر أموال متلقاة من الجمهففور تلففك الففتي يتففم تلقيهففا مففن‬
‫الغير ولسيما بشكل ودائع مع حق استعمالها لحسففاب مففن تلقاهففا بشففرط‬
‫إعادتها‪ ،‬إل أنه ل تعتبر أموال متلقاة من الجمهور بمفهوم هذا القانون‪:‬‬
‫– الموال المتلقاة أو المتبقية في الحساب والعففائدة مففن المسففاهمين‬
‫الففذين يملكففون علففى القففل ‪ %5‬مففن رأس المففال ولعضففاء مجلففس‬
‫الدارة والمديرين‪.‬‬
‫الموال الناتجة عن قروض المساهمة‪.".‬‬
‫–‬
‫مصادر العمليات‪ :‬تتخصففص البنففوك التجاريففة فففي منففح الئتمففان قصففير‬
‫الجل بهدف المحافظة على السيولة وضمان حقوق المودعين لنهففا تتففاجر‬
‫بأموالهم‪ .‬أما المؤسسات المالية فتقوم بمنح قروض طويلة الجل‪.‬‬
‫‪ .2‬البنوك التجارية العامة والخاصة‪:‬‬
‫البنوك التجارية العامة‪ :‬ظهففرت هففذه البنففوك بظهففور القتصففاد‬
‫المخطط‪ ،‬فهي تخضففع لرقابففة وسففيطرة الدولففة إمففا عففن طريففق الملكيففة‬
‫الكاملة أو بالمشاركة الجزئية لرأس المال‪.‬‬
‫البنوك التجارية الخاصة‪ :‬تعود ملكيتها لفرد طبيعيين ففي شففكل‬
‫شركات مساهمة‪.‬‬
‫‪ .3‬البنوك التجارية الجنبية والوطنية‪:‬‬
‫البنوك التجارية الجنبية‪ :‬عندما يكون ملففك لجففانب مقيميففن أو‬
‫مجففرد مشففاركة بأغلبيففة أجنبيففة أو فففرع لبنففك أجنففبي وهففي تخضففع للبنففك‬
‫المركزي‪.‬‬
‫البنوك التجارية الوطنية‪ :‬رأس مالها ملففك للدولففة أو بمشففاركة‬
‫بالغلبية في رأس مال البنك من طرف الدولة‪.‬‬
‫‪ .4‬البنثثوك التجاريثثة‪ ،‬بنثثوك العمثثال وبنثثوك الئتمثثان‬
‫متوسط وطويل الجل‪:‬‬
‫البنوك التجارية‪ :‬يقتصر نشفاطها علفى عمليفات الئتمفان قصفيرة‬
‫الجل وقبول الودائع‪.‬‬
‫بنثثوك العمثثال‪ :‬تتخصففص بمنففح القففروض وإصففدار السففندات‬
‫والمشاركة في رأس مال المشروعات عففن طريففق الحصففول علففى أسففهم‬
‫فيها‪ ،‬في حين تحرم البنوك التجارية في القيام بهذا الدور‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫بنثثوك الئتمثثان متوسثثط وطويثثل الجثثل‪ :‬تقتصففر فففي منففح‬
‫القروض أو الئتمان الذي ل يقل عن سنتين ول تقبل الودائع من الجمهور‪.‬‬
‫أهداف البنوك التجارية‬
‫‪.4‬‬
‫للبنوك التجارية ثلثة أهداف رئيسية نلخصها فيما يلي‪:‬‬
‫الربح‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫تقوم طبيعة نشاط المصارف التجارية على أساس المتاجرة بالنقود‪،‬‬
‫و يكون الغرض الساسي مففن وراء هففذه المتففاجرة تحقيففق أقصففى الربففاح‬
‫الممكنة عن طريق استثمار موارد المصرف في المجالت التي تحقففق لففه‬
‫عففوائد مناسففبة فففي مقففدمتها القففروض الففتي يمنحهففا المصففرف التجففاري‬
‫لعملئه‪ ،‬ثم الستثمار في الصول المالية المختلفة في السوقين المففالي و‬
‫النقدي‪ ،‬بالضافة إلى العمولت والعوائد التي يحصل عليها المصففرف لقففاء‬
‫خدماته و تسهيلته المصرفية التي يقدمها للخرين‪.‬‬
‫"وحصيلة اليرادات الصافية للمصرف بعففد احتسففاب تكففاليفه الكليففة تمثففل‬
‫الربففح الفذي يحصفل عليففه وراء ذلفك النشفاط المتنففوع‪ ،‬لفذلك ففإن ربحيفة‬
‫المصففرف تنعففدم عنففدما تبقففى النقففود أو مففوارد المصففرف عاطلففة و غيففر‬
‫مستثمرة‪ ،‬لكن المصرف عليففه أن ل يسففتثمر كففل مففا هففو متففاح لففديه مففن‬
‫موارد مالية و نقدية لزمة لمواجهة حالت الطففوارئ و مقابلففة لمسففحوبات‬
‫المودعين "‪.1‬‬
‫إذن ل بفد أن يكفون هنفاك وعفي مفن طفرف الدارة المصفرفية ففي‬
‫كيفية التصرف بففالموجودات المصففرفية‪ ،‬كففأن تأخففذ بعيففن العتبففار الوضففع‬
‫القتصادي للبلد‪ ،‬فففإن كففان انتعففاش اقتصففادي تتجففه البنففوك نحففو اسففتثمار‬
‫موجوداتها في مجالت عالية المخاطر بمردود كبير )كالقرض(‪ .‬وفففي حالففة‬
‫الركود القتصادي فإنها تحاول البتعففاد عففن السففتثمار فففي المجففالت ذات‬
‫المخاطر الكبيرة والمردود المرتفع‪ ،‬فتتجه نحو السففتثمارات ذات الضففمان‬
‫الكبر والمخاطر القل‪.‬‬
‫السيولة‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫يتمثل الجانب الكبر من موارد البنوك المالية في ودائع تستحق عنففد‬
‫الطلب ومن ثمة ينبغي على البنك أن يكففون مسففتعدا للوفففاء بهففا فففي أيففة‬
‫لحظة‪ ،‬وتعد من أهم السيمات التي تتميز بها البنوك التجارية عففن منشففأة‬
‫العمال الخرى‪ ،‬ففي الوقت الذي تستطيع فيه هذه المنشأة تأجيل سففداد‬
‫ما عليها من المستحقات ولو لبعض الفوقت فففإن مجفرد إشفاعة عفن عففدم‬
‫توفير سيولة كافية لدى البنك كفيلة بففأن تزعففزع ثقففة المففودعين ويففدفعهم‬
‫فجأة لسحب ودائعهم مما قد يعرض البنك للخطر‪.2‬‬
‫لجل هذا ل بد من وجود سياسة متوازنة لتشجيع الودائع‪ ،‬والثقة من‬
‫جانب والقيام بالتوظيف ومنح الئتمان من جانب آخر‪.‬‬
‫المان‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫يتسم رأسمال البنففك التجففاري بالصففغر‪ ،‬إذ تزيففد نسففبه إلففى صفافي‬
‫الصول عن ‪ % 10‬وهذا يعني صغر حافة المان بالنسففبة للمففودعين الففذي‬
‫‪ 11‬ناظم محمود نوري الشمري‪،‬النقود والمصارف‪ ،‬دار زهران‪ ،‬عمان‪،1999 ،‬‬
‫ص ‪.166‬‬
‫‪ 3 ،22‬منير إبراهيم هندي‪ ،‬إدارة البنوك التجارية "مدخل اتخاذ القرارات"‪ ،‬المكتب‬
‫العربي الحديث‪ ،‬الطبعة ‪ ،1996 ،3‬ص ‪.12-11‬‬
‫‪18‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يعتمففد البنففك علففى أمففوالهم كمصففدر للسففتثمار‪ ،‬فالبنففك ل يسففتطيع أن‬
‫يستوعب خسائر تزيد عن قيمة رأس المال‪ ،‬فإذا زادت الخسائر عففن ذلففك‬
‫تكون النتيجة هي إعلن إفلسه‪ .1‬لذا فهو مجبر على تحقيق أكبر قففدر مففن‬
‫المان للمففودعين علففى أسففاس أن رأس المففال الصففغير ل يكفففي لتحقيففق‬
‫الحماية المنشودة لهم‪.‬‬
‫المطلب الثاني وظائف البنوك التجارية وميزانيتها‪:‬‬
‫‪ .1‬وظائف البنوك التجارية‪:‬‬
‫‪ .1‬الوساطة المالية )قبول الودائع(‪:‬‬
‫أي جمففع المففدخرات والفففوائض الماليففة مففن الشففخاص ويسففتعملها‬
‫كسيولة في تمويل الفراد والمشروعات الراغبة في القففتراض ول تختلففف‬
‫في قيامها بهذا الدور عن باقي الوسطاء الماليون)مؤسسات ماليففة‪ ،‬بنففوك‬
‫غير تجارية يتألف منها السوق الئتماني(‪ .‬هناك نوعين من الودائع‪:‬‬
‫– ودائع جارية‪ :‬هي التي ل يدفع البنك فوائد لصحابها‪.‬‬
‫– ودائع لجل )ادخارية(‪ :‬هي التي يدفع عنها البنك فوائد‪.‬‬
‫‪ .2‬وظيفة ائتمانية‪:‬‬
‫وهففي الصفففة الساسففية الففتي تتميففز بهففا البنففوك التجاريففة عففن‬
‫المؤسسففات الئتمانيففة الخففرى وسففائر الوسففطاء المففاليين‪ .‬فهففي تقففرض‬
‫لشخاص تثق في قدرتهم على الرجاع في الوقت المحدد مقابل فوائد‪.‬‬
‫فتقوم هذه البنوك بإنشاء النقود الئتمانية ومعناه إمكان البنك إحلل‬
‫تعهده بالدفع محل النقود الفعلية فيمففا يمنحففه مففن قففروض‪ ،‬فيخلففق البنففك‬
‫وسائل دفع تقوم مقام النقود تساعد الزبون على التعامل بها كالشيك‪.‬‬
‫‪ .2‬ميزانية البنوك التجارية‪:‬‬
‫تظهر ميزانية البنك التجاري في شكل كلسيكي في أصول وخصوم حسب‬
‫التقديم التالي‪:‬‬
‫الخصوم‬
‫الصول‬
‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫أرصدة نقدية حاضرة‬
‫نقود حاضرة‬
‫‬‫في خزانته‬
‫أرصدة لدى‬
‫‬‫البنك المركزي‬
‫أرصدة سائلة‬
‫‬‫أخرى‬
‫حوالت مخصومة‬
‫أذونات‬
‫‬‫الخزينة‬
‫أوراق تجارية‬
‫‬‫مستحقات على‬

‫‪.3‬‬
‫البنوك‬
‫أوراق مالية‬
‫‪.4‬‬
‫واستثمارات‬
‫قروض وسلفيات‬
‫‪.5‬‬
‫‪1‬‬

‫‪19‬‬

‫رأس المال‬
‫‪.1‬‬
‫الحتياطي‬
‫‪.2‬‬
‫القانوني‬
‫‬‫الخاص‬
‫‬‫شيكات وحوالت‬
‫‪.3‬‬
‫مستحقة الدفع‬
‫مستحق للبنوك‬
‫‪.4‬‬
‫الودائع الحكومية‬
‫‪.5‬‬
‫والخاصة‬
‫ودائع‬
‫‬‫جارية‬
‫ودائع‬
‫‬‫لجل‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المصدر‪ :‬ضياء مجيد الموساوي‪ ،‬القتصاد النقدي‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬الجزائر‪ ،1993 ،‬ص‬
‫‪.275‬‬

‫‪ .1‬في جانب الخصوم‪:‬‬
‫رأس المال‪ :‬يتكففون مففن مسففاهمة المؤسسففين وهففو ديففن علففى البنففوك‬
‫التجارية ول يشكل إل نسبة ضئيلة من إجمالي الخصوم‪.‬‬
‫الحتياطي‪ :‬وهي أرباح غير موزعة وتنقسم‪:‬‬
‫– الحتيثثاطي القثثانوني‪ :‬احتفففاظ إلزامففي بجففزء مففن الربففاح‬
‫كاحتياطي لدعم مركزها المالي‪.‬‬
‫– الحتيثثاطي الخثثاص‪ :‬احتفففاظ اختيففاري بجففزء مففن الربففاح غيففر‬
‫الموزعة‪.‬‬
‫ويعتبر كل من رأس المال‪،‬الحتياطي القففانوني والحتيففاطي الخففاص‬
‫ضمانة ضد مخاطر التوظيفات غير الرشيدة‪ ،‬والنسبة أدناه تبين مدى قدرة‬
‫البنك على توفير السيولة‪.‬‬
‫) رأس المال‪ +‬الحتياطي القانوني‪+‬‬
‫الحتياطي الخاص(‪ /‬الصول‬
‫شيكات وحوالت مستحقة الدفع‪ :‬التزامففات علففى البنففك تسففدد عنففد‬
‫حلول أجل استحقاقها‪.‬‬
‫مستحق للبنوك‪ :‬ينتج نتيجة اقتراض البنوك من بعضها البعض‪.‬‬
‫الودائع الحكومية والخاصة‪:‬‬
‫– الجارية‪ :‬أرصدة دائنة يجوز السففحب عليهففا عففن طريففق الشففيكات‪،‬‬
‫كما يمكن تحويلها من حساب لخر‪ ،‬ول يتقاضى أصحابها فففوائد عنهففا‬
‫ويجوز السحب عليها في أية لحظة‪.‬‬
‫– لجل‪ :‬ودائع ذات استحقاق محدد‪ ،‬ل يمكففن لصففحابها أن يسففحبوها‬
‫إل بعد أجل معين‪ ،‬ويتقاضون مقابل ذلك فوائد‪.‬‬
‫– ودائع بإشثعار مسثثبق‪ :‬ودائع ل يجففوز لصففحابها بسففحبها إل بعففد‬
‫إشعار البنك بذلك‪.‬‬
‫‪ .2‬في جانب الصول‪:‬‬
‫أرصدة نقدية حاضرة‪ :‬تتمثل في السيولة النقدية الكاملة‪.‬‬
‫نقود حاضرة في خزانته‪ :‬معدنية وورقية‪ ،‬وتكون على شكل‪:‬‬
‫– أرصدة لدى البنك المركزي‪ :‬تحدد هذه النسبة من طرف البنففك‬
‫المركزي )احتياطي قانوني(‪.‬‬
‫– أرصثثدة سثثائلة أخثثرى‪ :‬شففيكات‪ ،‬حففوالت وأوراق ماليففة يمكففن‬
‫تحويلها لسيولة بكل سهولة‪.‬‬
‫حوالت مخصومة‪ :‬تنقسم إلى‪:‬‬
‫– أذونات الخزينة‪ :‬سففندات حكوميففة تقففدم للبنففوك التجاريففة مقابففل‬
‫حصول الحكومة على قروض ومقابل سعر فائدة‪.‬‬
‫– أوراق تجارية‪ :‬وتشففمل السفففتجة‪ ،‬سففند الرهففن‪ ،‬سففند الصففندوق‬
‫والسند الذني وهي احتياطات ثانويففة لتميزهففا بسففهولة التحويففل عففن‬
‫طريق خصمها لدى البنك المركزي‪.‬‬
‫مستحقات على البنوك‪ :‬عند إقراضه للبنوك الخرى لدعم سيولتها‪.‬‬
‫أوراق مالية واستثمارات‪ :‬عند استثمار جففزء مفن مواردهفا ففي شفراء‬
‫سندات حكومية أو أوراق مالية) أسففهم وسففندات القطففاع الخففاص( والففذي‬
‫‪20‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يحقففق عففوائد مرتفعففة وتعتففبر هففذه الوراق أقففل سففيولة مففن الوراق‬
‫المخصومة إذ ليس من السهل بيعها بسهولة في أسواق المال‪.‬‬
‫قروض وسلفيات‪ :‬يعتبر الصل الكثر ربحا والقل سيولة‪ ،‬إذ ليففس مففن‬
‫حق البنك مطالبة العميل بتسديد هذه القروض قبل موعد استحقاقها‪.‬‬
‫‪ .3‬السيولة في البنك التجاري‪:‬‬
‫نعني بالسيولة قدرة البنك التجففاري علففى مواجهففة التزامففاته بشففكل‬
‫فوري من خلل الحتفاظ بأرصدة سائلة أو بتحويل بعض الصففول لسففيولة‪،‬‬
‫وهففدف الربففح قففد يففدفعها لتوسففيع حجففم التوظيففف الئتمففان دون مراعففاة‬
‫مصالح المودعين أو توفير الضمانات ضد مخاطر نقففص السففيولة أو العجففز‬
‫عن استرداد الودائع‪ .‬فيجب على البنوك التجارية التوفيق بين ‪ 3‬أهداف‪:‬‬
‫– حماية حقوق المودعين وعدم التعففرض لمخفاطر مفا يسفمى القفدرة‬
‫على الوفاء بالدين )مصالح المودعين(‪.‬‬
‫– السيولة )مصالح مقترضين(‪.‬‬
‫– تحقيق أقصى الرباح )مصالح البنك(‪.‬‬
‫وهذه الهداف متناقضة‪.‬‬
‫وتتكون السيولة من‪:‬‬
‫– سيولة حاضرة‪ :‬أرصدة نقدية لدى البنك المركزي وبنوك أخرى‪.‬‬
‫– شبه نقدية‪ :‬الحتياطات الثانوية‪.‬‬
‫ويمكن معرفة سيولة البنك من خلل حساب مجموعففة مففن النسففب نففذكر‬
‫منها ل الحصر ما يلي‪:‬‬
‫نسبة الحتياطي القانوني‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫الرصدة النقدية لدى البنك‬
‫المركزي‬
‫نسبة الحتياطي القانوني =‬
‫قيمة إجمالي الودائع ‪+‬‬
‫التزامات أخرى‬
‫يشففمل اللتزامففات الخففرى تلففك الففتي تقففترب مففن صفففة الففودائع‬
‫) مستحقات للبنوك و مبالغ مقترضة للبنوك (‪.‬‬
‫نسبة الرصيد النقدي‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫الرصدة النقدية لدى البنك المركزي ‪ +‬النقود‬
‫في البنك‬
‫نسبة الرصيد النقدي =‬
‫قيمة إجمالي الودائع ‪ +‬التزامات أخرى‬
‫نسبة السيولة العامة‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫الرصدة النقدية لدى البنك المركزي ‪ +‬النقود في‬
‫البنك‬
‫أصول غير نقدية شديدة السيولة ‪+‬‬
‫نسبة السيولة العامة =‬
‫قيمة إجمالي الودائع ‪ +‬التزامات أخرى‬
‫المبحث الثالث‪ :‬النظام البنكي الجزائري‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المطلب الول‪ :‬نشأة النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫من الصعب جدا معرفة الففدور الساسففي للنظففام البنكففي الجففزائري‬
‫دون التطرق للتطور السياسي والقتصادي الذي مرت به الجزائر‪ ،‬وعموما‬
‫يمكننا تقسيم التطور التاريخي للنظام البنكي إلى ثلثة مراحل‪.‬‬
‫‪ .1‬المرحلة الولى ‪:1[1962،1967‬‬
‫تميزت هففذه المرحلففة إنشففاء الجهففاز المصففرفي ونقففدي الجففزائري‪.‬‬
‫فأنشففأ البنففك المركففزي الجففزائري للتحكففم فففي مجففالت القففرض النقففدي‬
‫والصرف كما تم إنشاء كل من الصندوق الوطني للتنميففة المكلففف بتمويففل‬
‫المشففاريع التنمويففة وكففذلك الصففندوق الففوطني للتففوفير والحتيففاط لتعففبئة‬
‫الدخار‪.‬وفي مرحلة ثانية‪ ،‬تم إنشففاء ثلثففة بنففوك أوليففة وذلففك عقففب تففأميم‬
‫الجهاز المصرفي الجزائري عام ‪.1966‬‬
‫‪ .2‬المرحلة الثانية [‪ :[1968،1986‬فثثي ظثثل التخطيثثط‬
‫القتصادي‪:‬‬
‫تم خلل هذه المرحلففة انتهففاج التخطيففط كطريقففة لتسففيير القتصففاد‬
‫فتطلب المر تخصيص البنوك حسب القطاعات وإجبففار المؤسسففات علففى‬
‫توطين عمليتها الستغللية على مستوى بنففك واحففد تحففدده الدولففة حسففب‬
‫اختصاص البنوك فففي القطففاع‪ . 2‬ورغففم هففذا بقففي دور البنففوك فففي تمويففل‬
‫القتصاد ضعيفا مما سمح للخزينة العمومية أن تقوم بدور الوسيط المففالي‬
‫الحقيقي‪ .‬كما أنه تم إنشاء بنكيين أوليين جديدين )‪.(BADR ,BDL‬‬
‫‪ .3‬المرحلة الثالثة‪ :‬ما بعد ‪ 1986‬في ظل الصلحات‪:‬‬
‫بدأ في هذه المرحلة إعادة هيكلة النظففام المصففرفي فصففدرت عففدة‬
‫قوانين لصلح النظام النقدي‪.‬‬
‫قانون ‪:312-86‬‬
‫‪.1‬‬
‫لقد شرع فففي بلففورة النظففام المصففرفي فففي الجففزائر بمففوجب هففذا‬
‫القففانون المففؤرخ فففي ‪ 19‬أوت ‪ 1986‬والمتعلففق بنظففام البنففوك و القففرض‬
‫الذي أحدث تغيرات هيكلية في النظام المصرفي‪ .‬فكانت روح هذا القانون‬
‫تسففير فففي اتجففاه إرسففاء المبففادئ العامففة والقواعففد الكلسففيكية للنشففاط‬
‫البنكي‪ .‬أما من الناحيففة العمليففة جففاء ليوحففد الطففار القففانوني الففذي يسففير‬
‫النشاط القتصادي الخاص بكل المؤسسففات الماليففة مهمففا كففانت طبيعتهففا‬
‫القانونية ومن أهم ما جاء به‪:‬‬
‫– استعادة البنك المركزي صلحياته كبنك البنوك‪ ،‬وكففذا إعفداد وتسفيير‬
‫أدوات السياسة النقدية بما فيها تحديد سقوف إعادة الخصم‪.‬‬
‫– وضع نظام بنكي على مستويين‪.‬‬

‫‪Bruno Rossinol, Système bancaire de l’Algérie, Milan 1974,‬‬
‫‪p104.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Ammour Benhalima, Le système bancaire Algérien, Edition‬‬
‫‪Dahleb, 1996 p19.‬‬
‫‪ 13‬أنظر المواد ‪ 19 ،18 ،17‬و ‪ 37‬من قانون ‪ 12-86‬الصادر في ‪،19/08/86‬‬
‫هذه الستقللية جاءت بموجب قانون ‪ 01-88‬الصادر في ‪.12/01/88‬‬
‫‪1‬‬

‫‪22‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– استعادة مؤسسات التمويل دورهففا مففن خلل تعففبئة الدخففار وتوزيففع‬
‫القروض وفقا للمخطط الوطني للقرض‪ ،‬كما اسففتعادت حففق متابعففة‬
‫استخدام القرض واسترجاعه‪.‬‬
‫– إعففادة النظففر فففي العلقففات الففتي تربففط الخزينففة العموميففة بالبنففك‬
‫المركزي حيث أصبحت القروض الممنوحة للخزينة تنحصر في حففدود‬
‫يقرها المخطففط الففوطني للقففرض وبالتففالي تراجففع دور الخزينففة فففي‬
‫نظام التمويل‪.‬‬
‫لكن بالرغم مفن كفل هفذا بقفي اعتبفار البنفوك ففي خدمفة القتصفاد‬
‫الموجه‪.1‬‬
‫قانون ‪:06-88‬‬
‫‪.2‬‬
‫جاء قانون ‪ 06-88‬المؤرخ في ‪ 12‬جانفي ‪ 1988‬المعدل و المتمففم‬
‫للقانون السابق لعطاء الستقللية للبنففوك فففي التنظيففم الجديففد للقتصففاد‬
‫والمؤسسات فجاء بف‪:‬‬
‫– اعتبار البنك شخصية معنوية تجاريففة تخضففع لمبففدأ الماليففة والتففوازن‬
‫المحاسبي أي أصبح نشاط البنك يخضع لمبدأ الربحية والمردودية‪.‬‬
‫– السففماح للهيئات الماليففة اللجففوء للقففروض فففي السففوق الداخليففة‬
‫والخارجية‪.‬‬
‫– التأكيد على دور البنك المركزي في ميدان السياسة النقدية‪.‬‬
‫كمفففا أصفففبحت كفففل البنفففوك الجزائريفففة باسفففتثناء ‪ B.A.D‬و ‪B.C.A‬‬
‫مؤسسات عمومية اقتصادية‪.2‬‬
‫قانون ‪ :10-90‬قانون النقد والقرض‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫جففاء قففانون ‪ 10-90‬المففؤرخ فففي ‪ 19‬أفريففل ‪ 1990‬كخاتمففة لبقيففة‬
‫القوانين وقد جففاء بتغييففرات جوهريففة فينففا يخففص تنظيففم النشففاط البنكففي‪،‬‬
‫وإحداث القطيعة مع ما كان سائدا من قبل ومن بين أهدافه‪:‬‬
‫– محاربة التضخم‪.‬‬
‫– مكافأة عوامل النتاج‪.‬‬
‫– عدم التمييز مفا بيفن المتعفاملين ففي ميفدان منفح القفروض‪ ،‬وإزالفة‬
‫العراقيل أمام الستثمار الجنبي‪.‬‬
‫– وضع نظام بنكي متطور وفعال‪.‬‬
‫وكان يقوم على مبادئ أهمها‪:‬‬
‫‪ (1‬الفصل بين الدائرة الحقيقية والدائرة النقدية‪:‬‬
‫في ظل النظام السابق الذي كان يتبنى التخطيفط المركفزي واتخفاذ‬
‫القرارات النقدية تبعا للقرارات الحقيقيففة‪ ،‬فلففم تكففن هنففاك أهففداف نقديففة‬
‫حقيقيففة بففل سياسففة تمثلففت فففي تعففبئة المففوارد اللزمففة لتمويففل البرامففج‬
‫والمخططففات‪ .‬فجففاء قففانون ‪ 10-90‬للفصففل بيففن الففدائرتين فأصففبحت‬
‫القرارات النقدية ل تتخذ على أساس كمي مففن طففرف هيئة التخطيففط بففل‬
‫على أساس الهداف النقدية المحفددة مفن طفرف السفلطة النقديفة وبنفاء‬
‫على الوضاع النقدية السائدة ما سمح بتحقيق‪:‬‬
‫‪Algérie, guide économique, 1992, BEA p33.‬‬
‫‪Algérie, guide économique, LBID, p35.‬‬
‫‪23‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– استعادة البنك المركزي لدوره في قمة النظام النقدي‪.‬‬
‫– استعادة الدينار لوظائفه التقليدية‪.‬‬
‫– تفعيل السوق النقدية‪ ،‬وتنشيط السياسة النقدية‪.‬‬
‫– إيجاد مرونة نسبية في تحديد سعر الفائدة‪.‬‬
‫‪ (2‬الفصل بين الدائرة النقدية ودائرة ميزانية الدولة‪:‬‬
‫كانت الخزينة في النظام السابق تلجأ مباشرة للموارد المتأتيففة عففن‬
‫طريق الصدار النقدي الجديد فخلقت تداخل بين صلحيات السلطة النقدية‬
‫وصلحيات الخزينة‪ ،‬فجاء هذا القففانون ليضففع حففدا لهففذا التففداخل فلففم تعففد‬
‫الخزينة حرة في اللجفوء لعمليفة القفرض لتمويفل عجزهفا تلقائيفا وهفذا مفا‬
‫نصت عليه المادة ‪ 78‬من هذا القانون‪" :‬يمكففن للبنففك المركففزي أن يمنففح‬
‫الخزينة مكشوفات أو تسبيقات الحساب الجففاري لمففدة أقصففاها ‪ 240‬يففوم‬
‫متتالية أو غير متتاليففة خلل سففنة واحففدة علففى أن يتففم ذلففك علففى أسففاس‬
‫تعاقدي في حد أقصاه ‪ 10%‬من اليرادت العادية باستثناء الجباية البترولية‬
‫المثبتة خلل السنة المالية السابقة‪ ،‬يجب تسديد هذه التسبيقات قبل نهاية‬
‫كل سنة‪ ".‬وسمح هذا المبدأ بتحقيق‪:‬‬
‫– استقلل البنك المركزي عن الدور المتعاظم للخزينة‪.‬‬
‫– تقليص ديون الخزينة تجاه البنك المركزي وتسديد ديونها السابقة‪.‬‬
‫– تهيئة الظروف الملئمة كفي تلعفب السياسفة النقديفة دورهفا بشفكل‬
‫فعال‪.‬‬
‫‪ (3‬الفصل بين دائرة ميزانية الدولة ودائرة القرض‪:‬‬
‫لقد كانت الخزينة العمومية في النظام السففابق تلعففب دور أساسففي‬
‫في تمويل استثمار المؤسسات العمومية حيث همش النظام البنكي الففذي‬
‫اقتصر دوره على تسهيل عبور الموال من دائرة الخزينة إلى المؤسسات‪.‬‬
‫فجاء قانون النقد والقففرض ليضففع حففدا لففدور الخزينففة العموميففة فففي منففح‬
‫القفففروض للقتصفففاد ليبقفففى دورهفففا يقتصفففر علفففى تمويفففل السفففتثمارات‬
‫الستراتيجية المخططة من طرف الدولة‪ ،‬وأصبح النظام البنكي المسففؤول‬
‫عن منح القروض وسمح الفصل بين هاتين الدائرتين على تحقيق‪:‬‬
‫– اسففتعادة البنففوك التجاريففة لوظائفهففا التقليديففة و المتمثلففة ففي منففح‬
‫القروض‪.‬‬
‫– أصففبح توزيففع القففروض ل يخضففع لقواعففد إداريففة وإنمففا يرتكففز علففى‬
‫الجدوى القتصادية للمشاريع‪.‬‬
‫‪ (4‬إنشاء سلطة نقدية وحيدة‪:‬‬
‫في السابق كانت وزارة المالية تتحففرك علففى أسففاس أنهففا السففلطة‬
‫النقدية‪ ،‬كما كانت الخزينة العمومية تتصففرف كمففا لففو كففانت هففي السففلطة‬
‫النقدية حيث تلجأ للبنك لتمويل العجز بصفة تلقائية‪ ،‬وكان البنففك المركففزي‬
‫يمثل سلطة نقدية لحتكاره امتياز إصدار النقود‪ .‬فجاء هفذا القفانون ليلغفي‬
‫هذا التعدد وإنشاء سلطة نقدية وحيدة ومستقلة هي مجلس النقد والقرض‬
‫ومن بين صلحياته حسب المففادة ‪ 60-02‬مففن المففر رقففم ‪ 11-03‬لسففنة‬
‫‪:2003‬‬
‫– تنظيم إصدار النقود‪.‬‬
‫– تحديد شروط تنفيذ عمليات البنك خاصة الخصم‪.‬‬
‫– مراقبة الصرف وتنظيم سوقه‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– وضع شروط البنوك وشروط إقامة شبكات لفروعها‪.‬‬
‫– وضع شروط فتح مكاتب التنفيذ للبنوك والمؤسسات الجنبية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬مكونات النظام البنكي الجزائري‪.‬‬
‫إن اسفترجاع السفيادة الوطنيفة )السياسفية( ل تكتمفل إل باسفترجاع‬
‫السيادة النقدية والمتمثلة في إنشاء مؤسسة للصدار وخلق عملة وطنيففة‪.‬‬
‫وفي الوقت الراهن يتكون الجهاز البنكي الجزائري من‪:‬‬
‫‪ .1‬البنك المركزي الجزائري‪:‬‬
‫تأسس هذا البنك بمقتضى المرسففوم رقففم ‪ 144-62‬والمففؤرخ فففي‬
‫‪ 13‬ديسفمبر ‪ .1962‬وقفد حفل محفل بنفك الجفزائر ابتفداء مفن ‪ 02‬جفانفي‬
‫‪ ،1963‬فتم خلق عملة نقدية وطنية بتاريخ ‪10‬‬
‫أفريل ‪ 1964‬وسحب الفرنك الفرنسي ليحل محله الدينار الجزائري‪.‬‬
‫وهو عبفارة عفن مؤسسفة عامفة وطنيفة تتمتفع بالشخصفية المعنويفة‬
‫والستقللية المالية من الناحية القانونية‪ ،‬ويعتبر تاجرا في علقاته مع الغير‬
‫ويتكون رأس ماله من تخصيص تكتتبه الدولة كلية‪ ،‬ويوجففد مقففره بففالجزائر‬
‫العاصمة وهو تحت وصاية الحكومة‪ .‬وهو مكلف بف‪:‬‬
‫– شراء وبيع العملت الجنبية والحتفاظ بها‪.‬‬
‫– توزيع الئتمان‪ ،‬تطوير شروطه ومراقبته‪.‬‬
‫– المسففؤول عففن تطففبيق السياسففة النقديففة بمففا يتفففق والمصففالح‬
‫القتصادية الوطنية‪.‬‬
‫– المسؤول عن تحديد نسب الفائدة‪.‬‬
‫– الحتفاظ برصيد إجبففاري )الحتيففاطي القففانوني( مففن رصففيد البنففوك‬
‫التجارية للحفاظ على حقوق المودعين‪.‬‬
‫– مراقبة البنوك التجارية‪ ،‬وتزويدها بالسيولة‪.‬‬
‫‪ .2‬البنك الجزائري للتنمية "‪:"BAD‬‬
‫تأسس هذا البنك بمقتضى المرسففوم رقففم ‪ 165-63‬والمففؤرخ فففي‬
‫‪ 07‬مففاي ‪ 1963‬علففى شففكل مؤسسففة عموميففة ذات الشخصففية المعنويففة‬
‫والستقللية المالية تحت تسمي الصندوق الففوطني للتنميففة "‪ "C.A.D‬ثففم‬
‫أصبح يسففمى فيمففا بعففد بالبنففك الجففزائري للتنميففة " ‪ "B.A.D‬سففنة ‪1972‬‬
‫حسب الصلحات الفتي تضفمنها قفانون الماليفة لسفنة ‪ .1970/1971‬وقففد‬
‫ورث هيكليا عند تأسيسه فعاليات أربع مؤسسات للئتمان قصير ومتوسففط‬
‫الجل ومؤسسة واحدة للئتمان طويل الجل كانت كلها تعمل أثناء الحقبففة‬
‫الستعمارية‪ .‬ووضع هذا البنك مباشرة تحففت وصففاية وزارة الماليففة وكففانت‬
‫مهامه تتمثل في‪:‬‬
‫– تعبئة الدخار متوسط وطويل الجل‪.‬‬
‫– منح القروض متوسطة وطويلة الجل‪.‬‬
‫وازدادت هففذه الهميففة بصففففة خاصففة بعفففد الشفففروع فففي تنفيفففذ‬
‫المخططات التنموية‪ ،‬ومن هنا يمكن اعتباره بنك أعمال‪ .‬وفي واقففع المففر‬
‫لم يستطع البنك بتعبئة الدخار متوسط وطويل الجل‪ ،‬فكانت الموارد التي‬
‫ظل يستعملها في التمويل تقدم له من طرف الخزينة العمومية‪.‬‬
‫ويهتففم البنففك حاليففا فففي تسففيير بعففض القففروض الخارجيففة لحسففاب‬
‫الدولة‪ ،‬ويساهم أيضا في التطهير المالي للمؤسسات العمومية‪.‬‬
‫‪ .3‬الصندوق الوطني للتوفير والحتياط "‪:"CNEP‬‬

‫‪25‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تففم إنشففائه بمففوجب قففانون رقففم ‪ 227-64‬المففؤرخ فففي ‪ 10‬أوت‬
‫‪ 1964‬وهو مؤسسة مالية‬
‫‪1‬‬
‫ذات نشاط ادخاري وتمثلت مهامه في ‪:‬‬
‫– جمع الدخار من المواطنين‪ ،‬واستغلله في خدمة التنمية القتصففادية‬
‫والجتماعية‪.‬‬
‫– منح القروض لتمويل البناء‪.‬‬
‫– تمويل السكن الجتماعي‪.‬‬
‫– منح القروض لتمويل بعض العمليات ذات المنفعة الوطنية‪.‬‬
‫– تمويل الجماعات المحلية‪.‬‬
‫– الترقية العقارية‪.‬‬
‫وابتداء من سفنة ‪ 1971‬وبقفرار مفن وزارة الماليفة أصفبح الصفندوق‬
‫عبارة عن بنك السكن وأجبر علففى المسففاهمة فففي تمويففل مختلففف برامففج‬
‫السكن الجتماعي‪.‬‬
‫‪ .4‬البنوك العمومية الولية‪:‬‬
‫البنك الوطني الجزائري "‪:"BNA‬‬
‫‪.1‬‬
‫تأسس هذا البنك بمقتضى المرسوم رقم ‪ 178-66‬المؤرخ في ‪13‬‬
‫جوان ‪ ،1966‬وهو أول البنوك الجزائرية بعد الستقلل وحل محففل البنففوك‬
‫الجنبية بففرأس مففال قففدره ‪ 20‬مليففون دينففار جففزائري معطففى مففن طففرف‬
‫الدولة‪ .2‬ومن أهم وظائفه‪:‬‬
‫– قبول الودائع من الجمهور والقيام بالعمليات المصرفية الكلسيكية‪.‬‬
‫– منح قروض قصيرة الجل لتمويل نشاطات وطنية وكذا المؤسسففات‬
‫الخاصة‪.‬‬
‫– مراقبة مؤسسات القطاع المسير ذاتيا‪.‬‬
‫كما يعتبر هذا البنك أداة للتخطيط المالي فيما يخففص تنفيففذ سياسففة‬
‫الحكومة في مجال منح القروض المتوسطة والطويلة الجففل‪ ،‬كمففا يتكفففل‬
‫بمنح القروض لمؤسسات القطاع الشتراكي والتجمعات المالية للستيراد‪.‬‬
‫وباشر تمويل القطاع الفلحفي بفدل مفن البنفك المركفزي ابتفداء مفن سفنة‬
‫‪.1967‬‬
‫القرض الشعبي الجزائري "‪:"CPA‬‬
‫‪.2‬‬
‫تأسس هذا البنك بموجب المرسوم رقم ‪ 366-66‬والمؤرخ في ‪29‬‬
‫ديسمبر ‪ 1966‬والذي حل محل البنوك الشعبية الجنبية‪ ،‬وتم تدعيمه فيمففا‬
‫بعد بضم البنك الجزائري المصري فففي جففوان ‪ ،1968‬الشففركة المرسففيلية‬
‫للبنوك في ‪30‬جوان ‪ 1968‬وكذا الشركة الفرنسففية للتسففديد والبنففك سففنة‬
‫‪ 1971‬ليبلغ رأس ماله ‪ 15‬مليون دينار جزائري‪ .‬ومن أهم وظائفه‪:‬‬
‫–‬
‫–‬
‫–‬
‫–‬

‫قبول الودائع من الجمهور والقيام بالعمليات المصرفية الكلسيكية‪.‬‬
‫تمويل القطاع العام )السياحة‪ ،‬الشغال العمومية‪ ،‬البناء‪ ،‬الري‪.(....‬‬
‫تدعيم الصناعات المحلية‪.‬‬
‫تسيير حسابات القطاع الحرفي والصناعي‪.‬‬

‫‪ 11‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي "السياسات والتقنيات‬
‫الحديثة في تمويل السكن"‪،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬ص ‪.33‬‬
‫‪Bruno Rossinol, OPCIT, p125.‬‬
‫‪26‬‬

‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– مراقبة مؤسسات القطاع المسير ذاتيا‪.‬‬
‫– المقرض الرئيسي للوليات والبلديات‪.1‬‬
‫البنك الخارجي الجزائري "‪:"BEA‬‬
‫‪.3‬‬
‫تأسس بموجب المرسوم رقم ‪ 204-67‬والمففؤرخ فففي ‪ 01‬مففارس‬
‫‪ 1967‬برأس مال قدره ‪ 20‬مليون دينار جزائري ومن مهامه‪:2‬‬
‫– قبول الودائع من الجمهور والقيام بالعمليات المصرفية الكلسيكية‪.‬‬
‫– تنمية العلقات المالية مع الخارج‪.‬‬
‫– منح اعتمادات الستيراد للمصدرين‪.‬‬
‫– القيام بالتفاقيات على القروض مع المتعاملين الجانب‪.‬‬
‫– ترقية المعاملت التجارية بتقديم ضمانات‪.‬‬
‫– وضع نظام تأمين قروض التصدير )والملحظ أن هذا المشروع لم ير‬
‫النور بعد(‪.‬‬
‫بنك الفلحة والتنمية الريفية "‪:"BADR‬‬
‫‪.4‬‬
‫تأسس بموجب المرسوم رقم ‪ 106-82‬والمففؤرخ فففي ‪ 13‬مففارس‬
‫‪ 1982‬انطلقا من هياكل البنك الوطني الجزائري ويقوم بف‪:3‬‬
‫– قبول الودائع من الجمهور والقيام بالعمليات المصرفية الكلسيكية‪.‬‬
‫– تقديم قروض متوسطة وطويلة الجل للقطاع الفلحي بهدف تكوين‬
‫رأس مال ثابت‪.‬‬
‫– تقديم قروض للنشطة المتعلقة بالقطاع الفلحي‪.‬‬
‫– تمويل الصناعات التقليدية والحرف الريفية‪.‬‬
‫بنك التنمية المحلية "‪:"BDL‬‬
‫‪.5‬‬
‫تأسس بمففوجب المرسففوم رقففم ‪ 85-85‬والمففؤرخ فففي ‪ 30‬أفريففل‬
‫‪ 1985‬وهو آخر بنك يتففم تأسيسففه قبففل الففدخول فففي مرحلففة الصففلحات‪،‬‬
‫وذلك تبعا لعادة هيكلة القرض الشعبي الجزائري وتتمثل مهامه في‪:4‬‬
‫– قبول الودائع من الجمهور والقيام بالعمليات المصرفية الكلسيكية‪.‬‬
‫– تمويل الستثمارات المخططة لصالح الوحدات الجهوية والمحلية‪.‬‬
‫– منح القروض للمؤسسات العامة ذات الطابع القتصادي‪.‬‬
‫‪ .5‬الهيئات البنكية المختلطة والخاصة‪:‬‬
‫‪ 1.5‬الهيئات المختلطة‪:‬‬
‫‪ .1‬البنك الخارجي المختلط‪:‬‬
‫تأسس هذا البنك في ‪ 18‬جففوان ‪ 1988‬وتففم إنشففاءه بمشففاركة كففل‬
‫من‪:‬‬
‫– البنك الوطني الجزائري‪.‬‬
‫– البنك الشعبي الجزائري‪.‬‬
‫– القرض الشعبي الجزائري‪.‬‬
‫– بنك الفلحة والتنمية الريفية‪.‬‬
‫– البنك الخارجي الجزائري والذي يساهم بنسبة ‪ %50‬مففن رأس مففال‬
‫البنك المختلط‪.‬‬
‫‪Bruno Rossinol, OPCIT p 128.‬‬
‫‪Bruno Rossinol, OPCIT p 131.‬‬
‫‪3,4‬‬
‫‪Ammour Benhalima, OPCIT p 54-55.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪27‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وكان نشاطه يتمثل في‪:‬‬
‫– ترقية الستثمارات وتطوير التجارة في المغرب العربي‪.‬‬
‫– تحقيففق كففل العمليففات البنكيففة‪ ،‬الماليففة والتجاريففة بالعملففة الصففعبة‬
‫والمحولة بالعملة الوطنية‪.1‬‬
‫‪ .2‬بنك البركة السلمي‪:‬‬
‫تم إنشاءه بتاريخ ‪ 06‬ديسمبر ‪ 1990‬بمسففاهمة بنففك البركففة الففدولي‬
‫الموجود مقره الرئيسي بالسعودية بنسبة ‪ %49‬من رأس مال هفذا البنفك‪،‬‬
‫والباقي بمساهمة بنك الفلحة والتنمية الريفية‪.‬‬
‫ويعد هذا البنك بنكا إسلميا‪ ،‬فيسعى لتباع القواعد السلمية فففي التعامففل‬
‫بينه وبين عملئه تفاديا لسعار الفائدة الربوية أخذا وعطففاء بوصفففه تعففامل‬
‫محرما شرعا‪.‬‬
‫‪ .3‬بنك العمال الخاص‪:‬‬
‫تأسس هذا البنك بتاريخ ‪ 07‬ماي ‪ 1995‬برأس مال مكون بمساهمة‬
‫رؤوس أموال أجنبية ووطنية تتمثل مهامه في‪:‬‬
‫– تمويل التجارة الخارجية‪.‬‬
‫– المساهمة في العمال المنجزة أو تلك التي توجد في طور النجاز‪.‬‬
‫– تجميع مدخرات الفراد‪.2‬‬
‫‪ 2.5‬الهيئات الخاصة‪:‬‬
‫سيتي بنك‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫تأسس هذا البنك سنة ‪ 1992‬ويعتبر من أكففبر البنففوك العالميففة فففي‬
‫ميدان تسيير أسواق الصرف‪ ،‬فتح فرعه بالجزائر سنة ‪ 1997‬حففتى يسففمح‬
‫بالسففتجابة للمشففاكل الففتي طرحهففا ارتفففاع حجففم السففتثمار فففي القطففاع‬
‫المالي وقطاع المحروقات‪.‬‬
‫آل خليفة بنك‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫تأسس بمرسوم ‪ 04-98‬المؤرخ في ‪ 27‬جويلية ‪ 1998‬برأس مال‬
‫قففدره ‪ 500‬مليففون دينففار جففزائري وهففو مففن أحففدث البنففوك الخاصففة فففي‬
‫الجففزائر‪ ،‬لكنففه قففام بعمليففات مشففبوهة )تففبييض وتهريففب المففوال( فتمففت‬
‫تصفيته سنة ‪.2002‬‬
‫كما أنه هناك بنوك خاصفة أخفرى كالريفان بنفك‪ ،‬منفى بنفك" ‪Mouna‬‬
‫‪ ،"Bank‬عففرب بنففك )‪ ،(ABC‬يففونين بنففك "‪) "Union Bank‬سففحب منففه‬
‫العتماد في مارس ‪ 2005‬وهو محل تصفية(‪Société Générale، BNP ،‬‬
‫‪.Paris Bas‬‬

‫‪Ammour Benhalima, OPCIT p104.‬‬
‫‪Bruno Rossinol, OPCIT p105.‬‬
‫‪28‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫الخاتمة‪:‬‬
‫لقد تطرقنا فففي هففذا الفصففل إلففى مفهففوم البنففوك ونشففأتها‪ ،‬خاصففة‬
‫البنوك التجارية التي تقوم بمهمففة أساسففية تقتصففر عليهففا دون غيرهففا مففن‬
‫المؤسسات المالية والمصرفية‪ ،‬والمتمثلة في قبففول الففودائع الجاريففة‪ ،‬ثففم‬
‫العمل على المتاجرة بهذه الموال بهففدف تحقيففق أقصففى ربففح ممكففن مففع‬
‫تجنب التعرض لمشكل نقص السففيولة لمففا فففي ذلففك مففن تففأثير علففى ثقففة‬
‫المودعين‪.‬‬
‫كمففا يعتففبر البنففك التجففاري المحففرك الرئيسففي للنشففاط القتصففادي‬
‫الوطني بحيث يساهم في تنمية القتصاد عن طريق تقديم رؤوس المففوال‬
‫على شففكل قففروض للهيئات و المؤسسففات مقابففل الحصففول علففى فففائدة‪.‬‬
‫فالبنك التجاري يمثل العمود الفقري للقتصاد الحديث‪.‬‬
‫كما تطرقنا في الخير لنشأة الجهاز المصففرفي الجففزائري ومكونففاته‬
‫والخطوات التي قطعهففا فففي مجففال الصففلحات البنكيففة‪ ،‬خاصففة إصففلحات‬
‫‪ 1990‬التي تعتبر نقطة تحول جدري للقطففاع البنكففي الجففزائري مففن خلل‬
‫قانون النقد والقففرض الففذي أعطففى أكففثر اسففتقللية للبنففوك والمؤسسففات‬
‫المالية‪.‬‬
‫فالقطاع البنكي كان مسير وفق النظام الموجه‪ ،‬ورغفم انتقفاله نحفو‬
‫التسيير الذاتي‪ ،‬إل أن البنوك التجارية بقيففت تففواجه عففدة صففعوبات لوضففع‬
‫إستراتيجيات تنموية لنشاطاتها‪ ،‬وبالتالي النظام البنكففي ل يففزال فففي طففور‬
‫النضوج‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫‪30‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫السوق المالية العقارية‪ ،‬ونظم تمويل‬
‫قطاع السكن في الجزائر‬

‫المبحث الول‪ :‬قطاع السكن في الجزائر‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬أهمية القطاع‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬عجز القطاع‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬السوق العقارية البتدائية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬نظم تمويل القطاع‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬النهج الشتراكي‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬النظام الجديد في تمويل‬
‫قطاع السكن‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫إن الهمية المعطاة لقطففاع السففكن خلل العشففرية الخيففرة راجعففة‬
‫إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه هذا الخيففر فففي تحريففك وتنشففيط القتصففاد‬
‫بطريقة مباشرة أو غير مباشرة‪ ،‬إن هذه الهمية تهففدف إلففى وضففع هيكلففة‬
‫جديدة للقطاع المالي والففتي تتماشففى والقطففاع السففكني فنجففد أن إعففادة‬
‫هيكلة نظام تمويل قطاع السكن في الجزائر والذي شففرع فيففه ابتففداء مففن‬
‫سنة ‪ 1997‬قد حول الصندوق الوطني للتوفير والحتياط إلففى بنففك تجففاري‬
‫متخصص في تمويل السكن‪ ،‬وسمح للبنوك التجارية بتمويل قطاع السففكن‬
‫وتقديم قروض متوسطة وطويلة الجل‪.‬‬
‫وبناءا على المعطيات الجديدة التي تتركز عليها سياسففة الصففلحات‬
‫القتصادية الحالية كان لبد من إيجاد حلول ناجعة لها علقة بتمويففل قطففاع‬
‫السكن‪ .‬ففي هذا الصدد تم إنشاء عدة مؤسسففات ماليففة والففتي مففن بينهففا‬
‫شركة إعادة الرهن العقاري سنة ‪ ،1997‬هففذه الشففركة وضففعت تسففهيلت‬
‫للصعوبة التي كانت في عدم توافق آجال مصادر البنوك التجارية المتسففمة‬
‫بالمدى القصير على عكس القروض العقارية المرتبطففة بالجففل المتوسففط‬
‫والطويل‪.‬‬
‫كما تمتاز أنظمة تمويل السكن في أغلب دول العففالم إمففا بالفعاليففة‬
‫والقوة‪ ،‬بحيففث تففدعم النمففو القتصففادي وذلففك بالتففأثير اليجففابي علففى كفل‬
‫النشاطات القتصادية وقدرتها على تجنيد الدخار الخاص لتمويل المشففاريع‬
‫السكنية‪ ،‬وإما بضعف بحيث تصير غير قففادرة علففى تجنيففد الدخففار الخففاص‬
‫وإشباع حاجيات التنمية‪.‬‬
‫ومن هففذا يمكففن أن تقففوم الدولففة بترقيففة السففوق العقاريففة وتففوفير‬
‫السوق اللئق ومن تم رفع مستوى معيشة المواطن‪ .‬حيث تتففدخل الدولففة‬
‫لتنظم السوق‪.‬‬
‫لذلك سنتطرق في هذا الفصل إلى النقاط التالية‪:‬‬
‫قطاع السكن في الجزائر‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫السوق المالية العقارية في الجزائر‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫نظم تمويل القطاع‪.‬‬
‫‪−‬‬

‫‪32‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫المبحث الول‪ :‬قطاع السكن في الجزائر‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬أهمية القطاع‪.‬‬
‫إن قطاع السكن قطاع حيوي‪ ،‬فهففو يضففع تحففت تصففرف القطاعففات‬
‫القتصادية والجتماعية منتجا حيويا‪ ،‬والذي يعتبر أصل كل نشاط‪ .‬فل يمكن‬
‫وضع برنامج لقطاع معين دون أن يؤخذ بعين العتبار قطاع السكن‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬عجز القطاع‪.‬‬
‫إن نمففو المجففال الجتمففاعي بففوتيرة كففبيرة ولففد زيففادة كففبيرة فففي‬
‫الطلبات على السكن‪ ،‬وهذا الطلب مرتبط أساسففا بففالنمو السففكاني وفففق‬
‫علقة طردية‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫السكن والنمو الديمغرافي ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫إن السكن من بين المحاور الحساسة والقادرة علففى هففز السففتقرار‬
‫القتصادي‪ ،‬الجتماعي والسياسي للدولة في حالة عففدم إشففباع أو تقليففص‬
‫الطلب عليه ‪ ،‬وهذا ليس بالمر الهين والسهل على الدولة‪.‬‬
‫فبعد الستقلل أصبح السكن حق من حقوق الفففرد‪ ،‬و هففذا لففم يكففن‬
‫مشكل في السففنوات الولففى‪ ،‬وحسففب الففديوان الففوطني للحصففاء )‪(ONS‬‬
‫فإنه كان هناك ‪ 02‬مليون مسكن لف ‪ 10‬مليين نسمة‪.‬‬
‫‪ 40‬سففنة مففن بعففد‪ ،‬ارتففع عففدد السففكان ليصففبح حففوالي ‪ 30‬مليففون‬
‫نسمة‪ 3) ،‬أضعاف إحصائيات سفنة ‪ ، (1962‬بهفذا ففإن النمفو الفديمغرافي‬
‫الكبير من أهم مسببات مشكل السكن في الجزائر‪ .‬فقد ارتفع عدد سكان‬
‫الجزائر في إحصائيات ‪ 2001‬إلى ‪ 30.874.239‬نسمة‪.2‬‬
‫– ‪ 25.006.598‬سففاكن فففي المففدن وضففواحيها‪ ،‬أي ‪ %81‬مففن عففدد‬
‫السكان الجمالي‪.‬‬
‫– ‪ 5.867.641‬سففاكن فففي المنففاطق الريفيففة‪ ،‬أي ‪ %19‬مففن عففدد‬
‫السكان الجمالي‪.‬‬
‫حظيرة السكن‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫لقففد بلغففت إحصففائيات أواخففر ‪ 2002‬بالنسففبة لحظيففرة السففكن‬
‫‪ 5.521.974‬وحدة سكنية منها‪:‬‬
‫– ‪ 4.528.019‬وحدة مشغولة‪ ،‬أي ‪ %82‬من مجموع المساكن‪.‬‬
‫– ‪ 993.955‬وحدة شاغرة‪ ،‬أي ‪ %18‬من مجموع المساكن‪.‬‬
‫– ‪ 4.472.799‬وحدة متمركزة فففي المففدن وضففواحيها‪ ،‬أي ‪ %81‬مففن‬
‫مجموع المساكن‪.‬‬
‫– ‪ 1.049.175‬وحدة متمركزة في المناطق المعزولففة‪ ،‬أي ‪ %19‬مففن‬
‫مجموع المساكن‪.‬‬
‫ولتفصيل أكثر لهذه الحظيرة جاءت‪:‬‬
‫– العقارات بف ‪ 1.104.395‬مسكن أي ‪ %20‬من الحظيرة‪.‬‬
‫– المسففاكن الفرديففة تقففدر بففف ‪ 3.037.085‬مسففكن أي ‪ %55‬مففن‬
‫الحظيرة‪.‬‬
‫– المساكن التقليدية ‪ 993.955‬مسكن أي ‪ %18‬من الحظيرة‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫الديوان الوطني للحصاء‪ ،‬تقرير خاص حول السكن إبان الستقلل‪.‬‬
‫إحصائيات ‪ 2001‬للسكان من طرف الديوان الوطني للحصاء‪.‬‬
‫‪33‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– المساكن الخففرى )الوقتيففة غيففر المسففتقرة( ‪ 386.539‬مسففكن أي‬
‫‪ %07‬من الحظيرة‪.‬‬
‫ومع العلم أن جزء كبير من هذه الحظيرة هو إرث قديم لن‪:‬‬
‫– ‪ 850.000‬بني قبل ‪.1945‬‬
‫– ‪ 950.000‬بني ما بين ‪ 1945‬و ‪.1954‬‬
‫– ‪ 148.000‬بني ما بين ‪ 1954‬و ‪.1962‬‬
‫‪1‬‬
‫معدل إشغال المسكن)‪: (TOL‬‬
‫‪.3‬‬
‫معففدل إشففغال المسففكن)‪ (TOL‬يعففرف علففى أنففه العلقففة بيففن عففدد‬
‫الفراد الجمالي القاطنين في البلد وعدد المسففاكن المشففغولة‪ ،‬فقففد فففاق‬
‫‪ 07‬أفففراد فففي المسففكن الواحففد حسففب إحصففائيات ‪ 2001‬الصففادرة عففن‬
‫الديوان الوطني للحصاء‪ .‬بالضافة إلى إحصاء آخر والذي يتمثل في معدل‬
‫الشغال فففي الغرفففة الواحففدة الففذي يأخففذ بعيففن العتبففار مجمففوع الفففراد‬
‫وعلقته مع مجموع الغففرف المشففغولة‪ .‬ودائمففا وحسففب إحصففائيات ‪2001‬‬
‫فقد فاق معدل إشغال الغرفة ‪ 03‬أفرد في الغرفة الواحدة‪ ،‬بينمففا المعففدل‬
‫الدولي فهو ما بين ‪ 0.8‬و ‪ 1.1‬فرد في الغرفة الواحدة‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫أما المساحة المشغولة من طرف الفففرد فهففي ‪ 8‬م بينمففا المعففدل‬
‫الدولي هو ‪ 14‬م ‪ . 2‬وفيما يلي جدول يبين أهم تطورات وضعية السكن في‬
‫الجزائر ‪ 2002 -1962‬مع تزايد النمو الديمغرافي مرفقا بشكل بياني‪:‬‬

‫جدول رقم ‪ :01‬دليل أهم تطورات الحالة السكنية ‪.2002-1962‬‬

‫السنوات‬

‫مساكن‬
‫مشغولة‬
‫‪1.948.00‬‬

‫‪1987‬‬

‫‪3.145.763‬‬

‫‪1989‬‬

‫‪3.129.144‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪3.215.144‬‬

‫‪1991‬‬

‫‪3.284.915‬‬

‫‪1992‬‬

‫‪3.348.525‬‬

‫‪1993‬‬

‫‪3.437.035‬‬

‫‪1962‬‬

‫‪1‬‬

‫عدد السكان معدل أشغال‬
‫المسكن‬
‫المتوسط‬
‫‪10.236.00‬‬
‫‪5,60‬‬
‫‪0‬‬
‫‪23.813.55‬‬
‫‪7,61‬‬
‫‪8‬‬
‫‪24.157.77‬‬
‫‪7,72‬‬
‫‪5‬‬
‫‪24.737.56‬‬
‫‪7,69‬‬
‫‪2‬‬
‫‪25.331.26‬‬
‫‪7,71‬‬
‫‪3‬‬
‫‪25.939.21‬‬
‫‪7,75‬‬
‫‪3‬‬
‫‪7,73‬‬
‫‪26.561.75‬‬

‫مجموعة إحصائية للديوان الوطني للحصاء‪ ،‬رقم ‪ 97‬و ‪.98‬‬
‫‪34‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫‪1994‬‬

‫‪3.508.416‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪3.640.000‬‬

‫‪1996‬‬

‫‪3.807.061‬‬

‫‪1997‬‬

‫‪3.936.219‬‬

‫‪1998‬‬

‫‪4.053.793‬‬

‫‪1999‬‬

‫‪4.175.168‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪4.299.376‬‬

‫‪2001‬‬

‫‪4.420.751‬‬

‫‪2002‬‬

‫‪4.542.126‬‬

‫‪5‬‬
‫‪27.200.00‬‬
‫‪0‬‬
‫‪27.744.54‬‬
‫‪9‬‬
‫‪28.300.00‬‬
‫‪0‬‬
‫‪28.900.00‬‬
‫‪0‬‬
‫‪29.276.76‬‬
‫‪7‬‬
‫‪29.906.20‬‬
‫‪0‬‬
‫‪30.549.20‬‬
‫‪4‬‬
‫‪30.874.23‬‬
‫‪9‬‬
‫‪31.517.24‬‬
‫‪3‬‬

‫‪7,73‬‬
‫‪7,62‬‬
‫‪7,13‬‬
‫‪7,34‬‬
‫‪7,15‬‬
‫‪7,16‬‬
‫‪7,11‬‬
‫‪6,98‬‬
‫‪6,93‬‬

‫المصدر‪ :‬الديوان الوطني للحصاء‪.‬‬
‫شكل رقم ‪ :01‬تمثيل بياني لتطورات الحالة السكنية )‪-1962‬‬
‫‪(2002‬‬

‫‪.4‬‬
‫‪1‬‬

‫المصدر‪ :‬الديوان الوطني للحصاء‪.‬‬

‫تكلفة المسكن‪: 1‬‬

‫الديوان الوطني للحصاء‪ ،‬مصدر سبق ذكره‪.‬‬
‫‪35‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫أصففبح مبلففغ المسففاكن غيففر مقبففول تمامففا خاصففة بالنسففبة للفئة‬
‫الجتماعية ذات الدخل الضعيف‪ ،‬حيث أن قيمة المتر المربع المبنففي يصففل‬
‫من ‪ 02‬إلى ‪ 03‬مرات الدخل الوطني الدنى العام )‪ ،(SNMG‬بينمففا قيمتففه‬
‫في البلدان المتقدمة يساوي أو يقل عن الدخل الدنى‪.‬‬
‫لهذا قففامت وزارة السففكن بمجموعففة مففن التعففديلت وذلففك بإدخففال‬
‫قفوانين جديفدة‪ ،‬لتخفيفض تكلففة المفتر المربفع المبنفي‪ ،‬وأول اختبفار لهفذا‬
‫الجراء هو بناء ‪ 200.000‬مسكن في أواخر سنة ‪ 1997‬حيث وصل سففعر‬
‫المتر المربع إلى ‪ 16.000‬دج وهذا كحد أقصى‪.‬‬
‫وبناءا على ما جاء فففي هففذا المبحففث يتضففح لنففا أن فففي العشففريتين‬
‫الخيرتين تطور بناء السكن بففوتيرة منتظمففة لكففن غيففر كافيففة‪ ،‬حيففث قففدر‬
‫متوسط النجاز السنوي بف‪:‬‬
‫– ‪ 28.000‬وحدة سكنية مابين ‪.1977-1966‬‬
‫– ‪ 71.000‬وحدة سكنية مابين ‪.1987-1977‬‬
‫– ‪ 100.000‬وحدة سكنية مابين ‪.1998-1987‬‬
‫لن الطلب وصل إلى ‪ 100.000‬في السففنة‪ ،‬بالضففافة إلففى حففوالي‬
‫‪ 248.000‬مسففكن قففديم للتهففديم‪ ،‬والتعففويض وكففذلك ‪ 760.000‬مسففكن‬
‫يشغله أكثر من ‪ 07‬أفراد حسب معدل إشغال المسكن لف ‪.2001‬‬
‫يؤدي كل هذا بنا إلى نتيجففة أكيففدة و هففي وجففود عجففز إجمففالي فففي‬
‫ميدان السكن يقدر بحوالي مليون مسكن‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬السوق العقاري البتدائية‪.‬‬
‫‪ .1‬مدى تدخل الدولة في تنظيم وتطثوير نظثام تمويثثل‬
‫السكن‪:‬‬
‫من أهم الجراءات المسففتعملة مففن طففرف الدولففة لتطففوير السففوق‬
‫العقارية‪:‬‬
‫تحديد سقف لمعدلت الفائدة على القروض‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫عندما يكفون معفدل الففائدة المطبفق ففي السفوق أقفل مفن معفدل‬
‫الفائدة المرجعي فإن ذلك سوف لن يكون له تأثير على وفرة الموال في‬
‫السوق‪ ،‬أما إذا كان معدل الفائدة المرجعي أقففل مففن معففدل الفففائدة فففي‬
‫السوق فسيكون هناك وفرة الموال في السوق‪.‬‬
‫دعم معدلت الفائدة للمقترضين‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫تتدخل الدولة بتقديم دعم لمعدلت الفائدة المطبقة علففى القففروض‬
‫العقاريففة‪ ،‬حيففث يسففتفيد مففن هففذا الففدعم المففواطنين الففذين يلجئون إلففى‬
‫القتراض من السوق بمختلف شرائحهم الجتماعية‪ ،‬إن هذا التفدخل يكفون‬
‫مقيدا إذا كان الهدف منه هفو خلفق ديناميكيفة جديفدة ففي قطفاع السفكن‪،‬‬
‫ولكن يكون عديم الجدوى إذا كان الهدف منه هو تمكين الفئات الجتماعية‬
‫ذات الدخل المحدود من الحصول على سكن‪.‬‬
‫تدخل الدولة كوسيط‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫إن الدولة تتدخل هنا لتشجيع الستثمارات في المجالت ذات الطابع‬
‫الجتماعي‪ ،‬إما كوسيط مالي فففي السففوق أو باسففتعمال وكففالت حكوميففة‬
‫للقيام بالتمويل والقراض من السوق المالية‪ ،‬ومففن ثففم اسففتعمال المبففالغ‬
‫المحصففل عليهففا فففي إعففادة إقراضففها بشففروط أخففرى‪ ،‬مثل إقراضففها فففي‬

‫‪36‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المؤسسات المالية المتخصصة في تمويل السكن‪ ،‬حيث أن معدل الفففائدة‬
‫المقترح في هذه الحالة يكون أقل من معدل الفائدة المطبق في السففوق‪،‬‬
‫وبالتالي فإن الدولة تلعففب دور الوسففيط المفالي لكفي ل يبقفى ذلففك حكففرا‬
‫على السوق فقط‪.1‬‬
‫إقرار إعفاءات ضريبية خاصة‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫يمكن للدولة أن تتففدخل بهففا لتشففجيع السففتثمار فففي المجففالت ذات‬
‫الطابع الجتماعي وذلك بإقرار إعفاءات ضففريبية معينففة‪ ،‬فالمتيففازات الففتي‬
‫يتحصل عليها المقترض هي معروفة‪ ،‬أي معدل الفائدة‪.‬‬
‫‪ .2‬تعريف السوق المالية وأهميتها‪:‬‬
‫هي مكان التقاء عارضي وطففالبي رؤوس المففوال لتعففبئة فففوائض بعضففهم‬
‫وتوجيهها نحو عجز البعض الخر وفق شروط محكمة مسبقا ومففن بيففن مففا‬
‫يضففبط فيهففا العففوائد المنتظففرة مففن وراء التنففازل علففى النقففود‪ ،‬والهففدف‬
‫الساسي من هففذه العمليففات هففو المسففاهمة فففي تحقيففق أهففداف التنميففة‬
‫القتصادية والجتماعية‪ .‬وتتجلى أهمية السوق المالية فيما يلي‪:2‬‬
‫– تمويل خطط التنمية المالية‪.‬‬
‫– كففثيرا مففا تتعامففل هففذه السففواق بففالوراق الماليففة القابلففة للتففداول‬
‫بالعملت القابلة للتحويل مما يترتب على ذلك تحويففل هففذه السففواق‬
‫من أسواق محلية إلى أسففواق دوليففة أو إقليميففة‪ ،‬حيففث يمكففن لتلففك‬
‫السواق طرح أسهم أو سندات لشركات من جنسيات أخرى‪.‬‬
‫– إن التعامل بالوراق المالية القابلة للتداول في السواق المالية غالبا‬
‫مففا تعمففل علففى تشففجيع صففغار المسففتثمرين علففى توظيففف أمففوالهم‬
‫بشرائهم لهذه الوراق وبما يعود عليهففم مففن أربففاح عاليففة ومخففاطرة‬
‫قليلة‪ ،‬وخاصة في حالة توظيفها في شفركات اسفتثمار لفديها خفبرات‬
‫عالية ومتخصصة‪.‬‬
‫السوق المالية البتدائية‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫هي سوق الصدارات الجديدة للوراق الماليففة‪ ،‬بمعنففى أنهففا السففوق‬
‫التي تتكون فيها علقة مباشرة بين مصدر السهم والمكتتففبين الوائل لهففا‪،‬‬
‫أو بين المقترض ومقترضيه من خلل السندات المصدرة‪.‬‬
‫‪ .3‬نشأة وتطور البنوك العقارية‪:‬‬
‫‪ .1‬تعريف البنوك العقارية‪:‬‬
‫هي البنوك التي تهتم بتقديم القروض اللزمة لشففراء العقففارات فففي‬
‫شكل أراضي وعقارات مبنية‪ ،‬وتعتمد هذه المصارف في تمويففل نشففاطاتها‬
‫علففى رؤوس أموالهففا وعقففد القففروض طويلففة الجففل ول يقتصففر دور هففذه‬
‫البنوك على مجرد القراض‪ ،‬وإنما الرقابة المصرفية الكاملة علففى النفففاق‬
‫وربطه بعمليات النجففاز‪ ،‬كمففا يأخففذ المصففرف العقففاري علففى عففاتقه أيضففا‬
‫الدارة القتصففادية للمشففروع والقيففام بخدمففة أجهففزة التعميففر والسففكان‬
‫وإعطائها المشورة الفنية اللزمففة بخصففوص العمليفات المختلفففة‪ ،‬وتتعفاون‬
‫‪ 1‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مصدر سبق ذكره‪ ،‬ص ‪،93‬‬
‫‪.94‬‬
‫‪ 2‬حسن علي خربوس‪ ،‬السواق المالية "مفاهيم وتطبيقات"‪ ،‬دار زهران للتوزيع‬
‫والنشر‪ ،‬عمان ‪،1998‬ص ‪.13‬‬
‫‪37‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المصففارف العقاريففة مففع هيئة التعاونيففات للسففكان فضففل عففن تشففجيع‬
‫مشروعات السكان الفردي‪.1‬‬
‫إذن البنوك العقارية هي "تلك التي تقوم بمنح‪ ،‬بيففع وإدارة القففروض‬
‫العقارية التي تكون مضمونة عادة برهونات عقارية من الصففنف الول فففي‬
‫شكل بناءات سكنية أو تجارية"‪ ،2‬وهففي تنتمففي إلففى مجموعففة المؤسسففات‬
‫المالية التي تلعب دور الوسيط المالي وتقديمها في شكل قففروض طويلففة‬
‫الجل إلى الخواص الذين هم في حاجففة إلففى هففذه المففوال بغففرض امتلك‬
‫السكن‪.‬‬
‫‪ .2‬أنواع البنوك العقارية‪:‬‬
‫لقد تطففورت فكففرة البنففوك العقاريففة فففي السففنوات الخيففرة بحيففث‬
‫أصبحت تنقسم إلى ثلث أقسام‪:3‬‬
‫البنوك المانحة للقروض‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫تقوم هذه البنوك عففادة بتقففديم خففدمات فففي شففكل حلقففات متتاليففة‬
‫كالتالي‪:‬‬
‫إصدار الستثمارات الخاصة بالقروض ← تعبئة هذه السففتثمارات ←تحليففل‬
‫المعلومات المعبأة على هذه الستثمارات‪.‬‬
‫عند النتهاء من عملية التحليل والدراسة‪ ،‬تبدأ عملية تحويل الملفات‬
‫إلى المستثمر أو الممول الذي يقوم بمنح القففروض السففكنية إلففى الزبففون‬
‫مقابل عمولت يتفق عليها مسبقا‪.‬‬
‫البنوك المسيرة للقروض‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫تقوم بإدارة القروض الممنوحة إلى حين الستحقاق النهففائي مقابففل‬
‫عمولت تحدد التفاق بينهما وبين المستثمر‪ ،‬يتميز هذا النفوع مفن النشففاط‬
‫عادة بشراء القروض العقارية من البنففوك المتعففددة ثففم يقففوم ببيعهففا إلففى‬
‫المؤسسات المالية المتخصصة فففي إعففادة تمويففل القففروض العقاريففة‪ ،‬ثففم‬
‫تحتفظ لنفسها في إدارة هذه القروض إلى حين استحقاقها بالكامل‪.‬‬
‫البنوك المانحة والمسيرة للقروض‪:‬‬
‫‪(3‬‬
‫تقوم هذه البنوك بدراسة وتقييم القروض ومنحها للزبائن‪ ،‬كما تقوم‬
‫أيضا ببيع هذه القففروض لمؤسسففات ماليففة متخصصففة وتقففوم هففي بتسففيير‬
‫القروض في شكل محفظة عقاريففة إلفى حيفن اسفتردادها بالكامففل مقابفل‬
‫عمولت تحدد مسبقا بالتفاق مع المستثمر في السوق الثانوية‪.‬‬
‫‪ .3‬مداخل البنوك العقارية‪:4‬‬
‫التقييم‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫وهي عمولت لها صلة مباشرة بدراسة الملففف المقففدم مففن طففرف‬
‫الزبون المستقرض‪ ،‬وهنا البنوك تسعى لتغطية التكاليف المتعلقة بدراسففة‬
‫الملف المقدم من طرف الزبون وليس لتحقيففق الربففح مففن إجففراء عمليففة‬
‫التحليل‪.‬‬
‫‪ 1‬عقيل جاسم عبد الله‪ ،‬النقود والبنوك‪ ،‬دار الحامد للنشر )الطبعة الولى(‬
‫‪ ،1999‬ص ‪.276‬‬
‫‪ 2‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.120‬‬
‫‪ 3‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.121‬‬
‫‪ 4‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪-123‬‬
‫‪.124‬‬
‫‪38‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫الفرق في أسعار الفائدة‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫يتمثل هفذا الففرق ففي المفدة الزمنيفة الفتي تسفتغرقها عمليفة منفح‬
‫القرض إلى الزبون وبيعه للمسففتثمر‪ ،‬وقففد يكففون موجبففا أو سففالبا لعلقتففه‬
‫بالمدة الزمنية التي تستغرقها عملية البيع وكذا درجة التحكم في معطيففات‬
‫السوق المالية العقارية‪.‬‬
‫بيع القروض في السوق المالية الثانوية‪:‬‬
‫‪(3‬‬
‫إذا كان سعر الفائدة المدفوع من طرف الممول يفوق سعر الفائدة‬
‫المدفوع من طرف البنك العقاري في هففذه الحالففة تكففون العمليففة مربحففة‬
‫والعكس صحيح‪.‬‬
‫تسيير وإدارة القروض العقارية الممنوحة‪:‬‬
‫‪(4‬‬
‫بعد أن تمت عملية بيع المحفظففة العقاريففة المتجانسففة فففي السففوق‬
‫الثانوية يكلف البنك العقفاري عففادة المسففتثمر بالقيففام بخففدمات القففروض‪،‬‬
‫مثل استلم القسففاط الشففهرية مففن طففرف المسففتفيدين مففن القففرض‪،...‬‬
‫ومقابل ذلك يتحصل البنك العقففاري علففى عمففولت تشففتمل كفل الخففدمات‬
‫التي يقوم بها لصالح المستثمر‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬السوق العقارية الثانوية‪.‬‬
‫وهي سوق تداول الوراق المالية المصدرة في السوق الولي‪ ،‬فهففي‬
‫المكان الذي يتم فيه جمع المعاملت المالية)البيع أو الشراء( والتي يففترتب‬
‫عليها نقل ملكية الوراق المالية‪.1‬‬
‫وظيفة السوق المالية الثانوية هي توفير السفيولة الفتي توظفف ففي‬
‫منح القروض العقارية‪ ،‬إذا كانت القففروض الممنوحففة تشففكل نوعيففة جيففدة‬
‫فإنه بإمكان البنوك المانحة لهذه القروض بيعها عندما يستدعي المر ذلففك‬
‫وتأمين السيولة التي هي في حاجة إليها بمعنى أن البنوك العقارية بإمكانها‬
‫بيع المحافظ العقارية للحصول على الموال اللزمة وكذلك إتاحة الفرصففة‬
‫للمستثمر لشراء المحافظ واستثمار أمواله بضمانات أكبر‪.‬‬
‫‪ .1‬تطور السوق الثانوية‪:‬‬
‫هناك أسباب أدت لخلق وتطوير السوق الثانوية العقارية ومنها‪:‬‬
‫– الحصول على الموال طويلة الجل من السوق المالية لتوظيفها في‬
‫منح القروض العقارية بنفس المدة‪ ،‬المففر الففذي يففؤدي إلففى تحسففين‬
‫وضعية البنوك وذلك بتسيير أفضل للمخاطر‪.‬‬
‫– خلق تدفقات مالية ذات نوعية مرتفعة وثابتففة بالنسففبة للمسففتثمرين‬
‫في القروض العقارية‪ ،‬مثل‪ :‬شركات التأمين‪...‬‬
‫– خلق جو من المنافسة بدل الحتكار في سوق الرهن العقاري‪.‬‬
‫– إمكانيففة تمويففل القففروض العقاريففة خففارج الميزانيففة‪ ،‬وهففذا يففدعم‬
‫موجففودات البنففك مففن ناحيففة السففيولة وعففدم اللجففوء إلففى الحتفففاظ‬
‫برأسمال أكبر‪.‬‬
‫‪ .2‬أهمية السوق الثانوية‪:‬‬
‫تكمن أهمية السوق الثانوية في كونهففا تسففمح للمقففرض )البنففك( أن‬
‫يسترجع الموال التي منحها للزبائنه بهدف شراء مسففكن عففن طريففق بيففع‬
‫‪1‬‬

‫عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.89‬‬
‫‪39‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫هذه القروض في شكل محفظة عقارية في السوق الثانوية‪ ،‬ولهذه العملية‬
‫عدة مزايا بالنسبة للبنك المقرض ومنها نذكر على الخصوص‪:‬‬
‫– عدم اللجوء إلى اكتتاب رأس المال المرتفففع‪ ،‬فالحففد الدنففى لففرأس‬
‫المال يكون كافيا‪.‬‬
‫– توفير السيولة‪.‬‬
‫– الحصول على هامش ربح ثابت‪.‬‬
‫– تجنب كل مخاطر التقلبات في أسعار الفائدة في السوق‪.‬‬

‫‪ .3‬أنظمة تمويل القروض العقارية‪:‬‬
‫إن تمويل السكن من خلل اللجوء إلى السوق المالية في السففنوات‬
‫الخيرة أصبح بالنسبة لبعض الدول من أهم موارد التمويل‪ ،‬ولكن الحصول‬
‫على هذه الموارد يتطلب خلق‬
‫وتطوير بعض الميكانيزمات التي تلعب فيها الدولة دورا أساسيا‪.‬‬
‫نظام البنوك العقارية‪:1‬‬
‫‪.1‬‬
‫قد تم إنشففاء هففذا النظففام وتطففويره فففي القففرن ‪ 17‬وبالتحديففد فففي‬
‫أوروبا‪ ،‬وفي هذا النظام تقوم عدة بنوك متخصصة في منح وإدارة حافظففة‬
‫القروض العقارية‪ ،‬ثم تلجأ إلى السففوق الماليففة بهففدف إعففادة تمويففل هففذه‬
‫القروض عن طريق إصدار سندات أو أوراق مالية أخرى‪ ،‬يقوم شراء هففذه‬
‫القروض عادة المؤسسات المالية )شففركات التففأمين( الففتي تسففتثمر علففى‬
‫المدى الطويل‪.‬‬
‫شكل رقم ‪ :02‬مخطط نظام الوراق المالية‪.‬‬

‫الوراق‬

‫القروض‬

‫المستثمرون‬
‫العائلت‬
‫المالية‬
‫))الخواص‬
‫)شركات‬
‫البنوك‬
‫العقارية‬
‫الدخار‬
‫)‪...‬التأمين‬
‫المصدر‪ :‬عبد القادر بلطاس "القتصاد المالي والمصرفي"‬

‫نظام التسهيلت المالية‪:2‬‬
‫‪.2‬‬
‫يقوم هذا النظام على أساس توفير المففوال اللزمففة ووضففعها تحففت‬
‫تصففرف السففوق العقاريففة البتدائيففة عففن طففرق خلففق مؤسسففات ماليففة‬
‫متخصصة‪ ،‬إذ تقوم هذه المؤسسات بإصففدار سففندات فففي السففوق الماليففة‬
‫واستعمال المبففالغ المحصففل عليهففا فففي إعففادة تمويففل الحافظففات الماليففة‬
‫المقدمة من البنوك العقارية أو البنوك التجارية‪ ،‬وبذلك أمكن التفرقففة بيففن‬
‫الممفففول الرئيسفففي للقفففرض )البنفففك( والممفففول الثفففانوي للحافظفففات‬
‫المالية)المؤسسات المالية المتخصصة(‪.‬‬
‫شكل رقم ‪ :03‬مخطط التسهيلت المالية‪.‬‬

‫الدخار‬

‫مؤسسات التأمين‬
‫والمؤسسات المالية‬
‫الوراق الخرى‬
‫المالية‬

‫العائلت الخواص‬
‫الدخار‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫القروض‬

‫صأو‪.67‬‬
‫ذكره‪،‬‬
‫القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق‬
‫القادر بلطاس‪،‬‬
‫عبد‬
‫الثانوية‬
‫السوق‬
‫ومؤسسات‬
‫البنوك‬
‫مؤسسات التسهيل‬
‫بلطاس‪ ،‬نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.69 ،68‬‬
‫عبد القادر‬
‫الدخار‬
‫المالية‬

‫‪40‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫القروض‬
‫‪.3‬‬
‫العقارية‪:‬بلطاس‬
‫السوقعبد القادر‬
‫نظامالمصدر‪:‬‬
‫والمصرفي" مفع مجموعفة مفن‬
‫الثانويفة التعامفل‬
‫العقاريفة‬
‫يتطلب نظفام السفوق‬
‫المالي‬
‫"القتصاد‬

‫القروض العقارية المتجانسة المكونة في شكل محافظ ماليففة‪ ،‬فففالبنوك أو‬
‫المؤسسات المالية التي تتعامل مع القروض العقارية تقوم بجمع عدد كبير‬
‫من القروض التي منحت للمواطن في شكل محفظة مالية ثم تقوم ببيعهففا‬
‫في السوق الثانوي‪ ،‬وبذلك يمكن تحويل جفزء مفن المخففاطرة مفن البنففوك‬
‫العقارية إلى المؤسسات المالية التي تشتري هذه القروض‪ ،‬ثم تقوم هففذه‬
‫الخيرة بإصدار أوراق مالية مدعمة بقروض عقارية ففي السفوق الثانويففة )‬
‫‪ (MBS‬وهناك عدة دول أنشأت السففوق الثانويففة العقاريففة وأصففبح التففداول‬
‫فيها ممكنا من بين هذه الدول‪ :‬الوليات المتحدة‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬فرنسا‪...‬‬
‫شكل رقم ‪ :04‬مخطط نظام السوق العقارية الثانوي‪.‬‬

‫الدخار‬
‫القروض‬

‫البنوك‪،‬‬
‫مؤسسات‬
‫الدخار‪...‬‬

‫العائلت‬
‫)الخواص(‬

‫البنوك‬
‫العقارية‬

‫الوراق المالية‬

‫الدخار‬

‫شركات‬
‫التأمين‬
‫الوراق الماليةوالمؤسسا‬
‫ت المالية‬
‫الخرى‬

‫المؤسسات في‬
‫السوق الثانوية‬
‫الوراق المالية‬
‫القروض‬
‫المتخصصة‬
‫المصدر‪ :‬عبد القادر بلطاس "القتصاد المالي والمصرفي"‬
‫المبحث الثالث‪ :‬نظم تمويل القطاع‪.‬‬
‫يظل الحصول على مسكن من أبرز المشاكل التي يعاني منها الفرد‬
‫الجزائري‪ ،‬خاصة ذوي الدخل المتوسط والضعيف‪ ،‬وهذا قد يرجع للسياسة‬
‫الداخلية للعقار التي تسيطر عليها الدولة منذ الستقلل وخاصة في ميدان‬
‫العرض بالضافة إلى سوء التسيير العقاري‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫المطلب الول‪ :‬النهج الشتراكي في السكن ‪.‬‬
‫بعففد السففتقلل ومففع إتبففاع النهففج الشففتراكي )القتصففاد المففوجه‬
‫والمخطط(‪ ،‬أدرج قطاع السكن ضمن المشاكل الجتماعية الففتي يجففب أن‬
‫تكففون علففى عففاتق الدولففة‪ ،‬الففتي تعتففبر أول متففدخل فففي أي مجففال كففان‪،‬‬
‫وبالفعل فقد كففانت تففدخلتها علففى جميففع المسففتويات )التسففيير‪ ،‬التمويففل‪،‬‬
‫البناء‪ ،‬إنتاج لوازم البناء‪ ،‬العمال‪...‬‬
‫‪1‬‬

‫عن وزارة السكن والعمران‪.(démographie N°326) ،2000 ،‬‬
‫‪41‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫ونظرا للعجز الفادح في مجال السكن خصصت الدولة مبالغ ضففخمة‬
‫للتمويل العقاري في ميزانيتها‪ ،‬حسب تقرير وزارة السكن والصففحة لسففنة‬
‫‪ ،1985‬فففإن سياسففة الدولففة فففي مجففال السففكن قففد اتبعففت المخططففات‬
‫الوطنية التالية والتي تضمنت ما يلي‪:‬‬
‫في سنة ‪ 1966‬و هي سنة الحصاء العففام الول فففي الجففزائر‬
‫–‬
‫المستقلة‪ ،‬تم إحصففاء حففوالي ‪ 02‬مليففون مسففكن مشففغول نصفففها ل‬
‫يحتففوي علففى الشففروط الضففرورية الصففحية و‬

‫‪3‬‬
‫‪4‬‬

‫ل توجففد فيهففا ل‬

‫كهرباء‪ ،‬ل ماء ول غاز‪.‬ولمواجهة هذه الحالة قففامت الدولففة بففإجراءات‬
‫سريعة لرضاء متطلبات الفراد‪.‬‬
‫فففي فففترة المخطففط الربففاعي الول)‪ ،(1973-1970‬الجهففد‬
‫–‬
‫السففتثماري السففكني للدولففة كففان بطيئا‪ ،‬وهففذا بسففبب أن المففوارد‬
‫الوطنية المتوفرة كانت توجه خاصة إلى مجال التربية و الصناعة من‬
‫جهففة‪ ،‬كمففا أن الطاقففات البشففرية والماديففة المتففوفرة فففي البلففد ل‬
‫تستطيع تسخيرها في مجال السكن‪ ،‬وتترك المجففالت الخففرى الففتي‬
‫تعتبر حساسة أيضا كبناء المستشفيات‪ ،‬المدارس‪ ...‬من جهة أخرى‪.‬‬
‫وهذا ما دفع بالدولة لتصحيح سياستها في المخطط الربففاعي الثففاني‬
‫)‪ (1977-1974‬الذي تمخض عنه إنجاز مكاتب الهندسففة المعماريففة والففتي‬
‫تخرج منها إطارات في هذا المجال‪ ،‬إضافة لنجاز مؤسسات عامة ووطنية‬
‫في البناء‪.‬‬
‫في فترة المخطط الخماسففي‪ ،‬بففذلت الدولففة جهففد كففبير فففي مجففال‬
‫السكن‪:‬‬
‫المخطفففط الخماسفففي الول )‪ (1984-1980‬انتهجفففت فيفففه‬
‫–‬
‫السففلطة السففرعة فففي البنففاء وتسففليم المسففاكن دون المسففاس‬
‫بالراضي الزراعيففة ‪ ،‬حيففث أنهففا خصصففت مبلففغ ‪ 60‬مليففار دينففار مففن‬
‫ميزانية الدولة لنجاز ‪ 700.000‬مسكن )أنجز منها ‪.(458.000‬‬
‫المخطط الخماسي الثاني )‪ (1989-1985‬تقففرر فيففه متابعففة‬
‫–‬
‫إنجاز المشاريع السكنية السابقة‪ ،‬بالضافة إلففى برنامففج يهففدف لبنففاء‬
‫‪ 674.000‬مسكن جديد‪.‬‬
‫أما سفنة ‪ 1990‬قفامت الحكومفة باتخفاذ قفرار يقضفي بتخلفي‬
‫–‬
‫الخزينة العمومية عن تمويل السكن‪ ،‬وكحل مؤقت أسند هففذا المهففام‬
‫للصندوق الوطني للتوفير والحتياط ‪.CNEP‬‬
‫وفي سنة ‪ 1991‬قررت الدولففة التخلففي عففن تمويففل السففكن‪،‬‬
‫–‬
‫لكن استمرت في مساعدة الطبقففة الجتماعيففة المتوسففطة وضففعيفة‬
‫الدخل‪ ،‬ولهذا الغففرض أنجففز مففا يسففمى‪ :‬الصففندوق الففوطني للسففكن‬
‫‪ CNL‬والففذي كففان هففدفه تقففديم المسففاعدات للمففواطنين مففن أجففل‬
‫الحصول على سكن اجتماعي‪ ،‬كما تقرر في نفس السفنة تجميففد بيففع‬
‫السكنات الممولة من طرف الصندوق الوطني للتوفير والحتياط‪.‬‬
‫وفي سنة ‪ 1996‬تم إلغاء القرارات المتخذة في سففنة ‪1991‬‬
‫–‬
‫وبالتالي تعزز دور الدولة فففي تمويففل وتوزيففع السففكن وذلففك بإعطففاء‬
‫‪42‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫دورا هامففا لفف ‪ ،CNL‬كمففا سففمح بففبيع السففكنات الممولففة مففن طففرف‬
‫‪.CNEP‬‬
‫وفي ديسمبر من سنة ‪ 2000‬اتخذ قرار يقضي بإلغاء قرارات‬
‫–‬
‫سنة ‪ 1996‬وإعادة قرار ‪ 1991‬للوجود‪.‬‬
‫ويتضح من خلل كففل هففذه القففرارات الرتجاليففة أن الدولففة لففم تتبففع‬
‫سياسة رشيدة لتمويل قطاع السكن‪ ،‬المر الذي أدى لتفاقم أزمة السكن‪.‬‬
‫السكن الجتماعي وتمويله‪:1‬‬
‫السكن الجتمففاعي هففو المففأوى المخصففص لفئة مففن الفففراد الففذين‬
‫مصدرهم المالي غير كففافي لمتلك مسففكن‪ ،‬أو علففى القففل كففراء مسففكن‬
‫خاص‪.‬‬
‫ولقفد مفرت عمليفات تمويفل هفذه السفكنات بعفدة مراحفل‪ ،‬فكفانت‬
‫السنوات الولى بعد الستقلل تمول من طرف الدولففة ثففم جففاءت مرحلففة‬
‫التمويل من طرف الصندوق الوطني للتففوفير والحتيففاط إلففى غايففة ‪1998‬‬
‫حيففث انتهجففت طريقففة أخففرى فففي التمويففل‪ ،‬حيففث أصففبحت السففكنات‬
‫الجتماعية الحضرية تمول كما يلي ‪:‬‬
‫– ‪ 50%‬ممول من الخزينة العمومية و هذا بصفة نهائية‪.‬‬
‫– ‪ 40%‬ممول من طرف البنوك كسلفة لف ‪ CNL‬بضمانات من الخزينة‬
‫العمومية‪.‬‬
‫– ‪ 10%‬على عاتق المستفيد‪.‬‬
‫وهكذا تم إدراج تمويل السكن الجتماعي في ميزانية الدولففة كحالففة‬
‫اسففتثنائية ‪ ،‬حيففث خصففص لففه غلف مففالي قففدر بحففوالي ‪ 40‬مليففار دينففار‬
‫جزائري‪ ،‬أي ما يعادل ‪ %25‬من ميزانيففة التجهيففز للدولففة لتمويففل البرامففج‬
‫الجتماعية في سففنة ‪ 1998‬واسففتمرت عمليففة تخصففيص الغلفففات الماليففة‬
‫التي عرفت ارتفاعا متزايدا حيث قدر بحوالي ‪ 55‬مليار في سنة ‪.22002‬‬
‫وفي ما يلي عففرض للغلفففات الماليففة )بمليففار دج( الخاصففة بتحويففل‬
‫السففكنات الجتماعيففة منففذ سففنة ‪ 1990‬إلففى غايففة ‪ .2002‬يرافقهففا عففرض‬
‫بياني‪.‬‬
‫جدول رقم ‪ :02‬الغلفات المالية الخاصة بتمويل السكنات‬
‫الجتماعية من ‪ 1990‬إلى ‪،2002‬‬
‫) الوحدة بالمليار دينار (‪.‬‬

‫السنوا‬
‫ت‬
‫الغلفات‬
‫الماليةال‬
‫خاصة‬
‫بتمويل‬
‫السكن‬
‫الجتماع‬
‫ي‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫معطيات إحصائية‪ ،‬العمران في الجزائر‪ ،‬وزارة السكن والعمران‪.‬‬
‫منشورات صادرة عن وزارة السكن والعمران‪.‬‬
‫‪43‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المصدر‪ :‬وزارة السكن والعمران‪.‬‬
‫شكل رقم ‪:05‬‬

‫المصدر‪ :‬وزارة السكن والعمران‪.‬‬

‫المطلب الثاني‪ :‬الجراءات الجديدة لتمويل السكن‪.‬‬
‫جاء هففذا الجففراء ضففمن الصففلحات البنكيففة قصففد تحقيففق الهففداف‬
‫المنشودة بدعم دائم من قبل الصندوق الففوطني للتففوفير والحتيففاط الففذي‬
‫كان إلى غايففة ‪ 1997‬الوحيففد الففذي أخففذ علففى عففاتقه تمويففل السففكن مففن‬
‫الجانب الحكومي ‪،‬لكن هذا لم يكن آخر الحلول بالنسبة للدولففة بففل لجففأت‬
‫هذه الخيرة لنشاء مؤسسات تعمل على تمويل السففكن وتغطيففة مختلففف‬
‫المخاطر المتعلقة بعدم التسديد من طرف المستفيدين‪.‬‬
‫‪ .1‬إنشاء الصندوق الوطني للسكن‪(CNL):‬‬
‫هو منشأة عمومية صناعية وتجارية )‪ (EPIC‬أنشففأ مففن طففرف وزارة‬
‫السففكن مففن خلل المرسففوم مففن وزارة السففكن رقففم ‪ 91–145‬فففي ‪12‬‬
‫مارس ‪ 1991‬المصحح والمكمل في المرسففوم التنفيففذي رقففم ‪94–111‬‬
‫الصادر في ‪ 18‬ماي ‪ .1994‬يسففير ‪ CNL‬حسففب المهفام المكلففف بهفا‪ ،‬كففل‬
‫نظم إعانات البناء‪.‬‬
‫وعلى هذا الساس يتولى ولحساب الدولة‪ ،‬وبالتعاون مع الجماعففات‬
‫المحليفففة وأصفففحاب المشفففاريع والمتعهفففدين بالترقيفففة العقاريفففة و كفففذا‬
‫المسففتفيدين بصفففة فرديففة مففن العانففات‪ ،‬لتسففيير التمففويلت العموميففة‬
‫المسخرة سنويا لفائدة برامج السكن الجتماعي والجاري بحجففم متوسففط‬
‫يبلغ ‪ 000 60‬وحدة سففكنية كففل عففام لفففائدة فئة المففواطنين ذات الففدخل‬
‫الضعيف‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– برامج سكنية مدعمفة بمتوسفط ‪ 000 40‬وحفدة سفكنية كفل عفام‪،‬‬
‫ويوجه للفئات التي ل يتجاوز دخلها عن ‪ 000 40‬دينار‪.‬‬
‫– برامج سكنية مدعمة ترقوية ضبطت فففي إطففار شففراكة مففع البنففوك‬
‫المتدخلففة بففالقروض العقاريففة منهففا‪ :‬الصففندوق الففوطني للحتيففاط‬
‫والتوفير )‪ ،(CNEP‬القففرض الشفعبي الجففزائري )‪ ،(CPA‬بنففك التنميففة‬
‫المحلية )‪ ،(BDL‬والبنك الوطني الجزائري )‪ ،(BNA‬وتأخذ شكل دعففم‬
‫من طرف الدولة يضاف للمستفيدين من القرض‪.‬‬
‫– برامج سكنية موجهة للبيع باليجار تقدر بف ‪ 55 000‬مسكن لسففنتي‬
‫‪.2001–2002‬‬
‫– برامج امتصاص السكن القصديري و ترميم وصيانة البناءات‪.‬‬
‫– برامج لعانة السكن الريفي )برامج ‪.(2002‬‬
‫شركاء وزبائن الصندوق‪:1‬‬
‫‪.1‬‬
‫يتعامل الصندوق الوطني للسكن في إطار نشاطاته مع‪:‬‬
‫– أصحاب المشففاريع العموميففة‪ :‬الوليففات)مففديريات السففكن والتجهيففز‬
‫العمومي ومديريات البناء والعمران‪.‬‬
‫– المجالس الشعبية والبلدية‪.‬‬
‫– المتعهدين العقاريين العموميين‪ :‬الوكالة الوطنية لتحسفين السفكن و‬
‫تطفففويره )‪ ،(AADL‬دواويفففن الترقيفففة والتسفففيير العقفففاري )‪،(OPGI‬‬
‫مؤسسات تطوير السكن العائلي )‪ ،(EPLF‬والوكالت العقارية‪...‬‬
‫– المتعهفففدين العقفففاريين الخفففواص‪ ،‬الشفففركات المدنيفففة والعقاريفففة‪،‬‬
‫والتعاونيات العقارية‪.‬‬
‫– البنوك التجارية المانحة للقففروض العقاريففة )‪ CNEP، CPA، BDL‬و‬
‫‪.(BNA‬‬
‫– المؤسسات المالية‪ FGMPI :‬و ‪ SRH‬و ‪....SGCI‬‬
‫– صناديق ومؤسسات التعاون والتمويل الجنبي‪.‬‬
‫– المواطنون المستفيدون بصفة فردية مففن إعانففة الدولففة فففي مجففال‬
‫السكن‪.‬‬
‫حجم نشاطات الصندوق‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫يرتفع المبلغ الجمالي للمدفوعات ل ‪ 263,9‬مليار دينار موزعة‬
‫كالتالي‪:‬‬
‫– ‪ 218,5‬مليار دج صرفت للسكن الجتماعي اليجاري )‪000 296‬‬
‫وحدة سكنية(‪.‬‬
‫– ‪ 45,4‬مليار دج صرفت للسكن المدعم الجتماعي التساهمي و حل‬
‫مشكلة السكن القصديري‪ ،‬وترميم و صيانة البناءات و السكن‬
‫الريفي )‪ (100 264‬إعانة‪.‬‬
‫– ‪ 102‬مليار دج للسكن الجتماعي اليجاري و البيع عن طريق‬
‫اليجار‪.‬‬
‫– ‪ 20,6‬مليار دج للسكن المدعم الجتماعي التساهمي‪.‬‬
‫وسائل الصندوق‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪ 1‬منشورات صادرة عن وزارة السكن والعمران سنة ‪ ،2002‬خاصة بالصندوق‬
‫الوطني للسكن‪.‬‬
‫‪45‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– يحتوي الصندوق على طاقات بشرية قدرها ‪ 647‬موظف من بينهم‬
‫‪ 240‬موظف ذو مستوى جامعي‪.‬‬
‫– يتمتع الصندوق بوسائل معتبرة في مجال العلم اللي‪ ،‬شبكة‬
‫معلوماتية عن بعد و شبكات محلية في طور النجاز‪.‬‬
‫– شبكة تمثيلية تغطي كافة التراب الوطني و تتضمن ‪ 13‬مديرية‬
‫جهوية و ‪ 35‬وكالة ولئية )أنظر الملحق رقم ‪ 01‬الموضح للهيكل‬
‫التنظيمي للصندوق الوطني للسكن(‪.‬‬
‫وللسير الحسن لهذا الصندوق تم توقيع اتفاقيات بينيه وبيففن مختلففف‬
‫البنوك قصد تسهيل العمليات والجراءات للمواطنين الراغبين في الحصول‬
‫على سكنات جديدة مففع احففترام كففل مففن خصوصففيات البنففك وخصوصففيات‬
‫الصندوق وهذا قصد انسجام التعاملت فيما بينها‪.‬‬

‫المساعدات الممكن الحصول عليها من طثثرف‬
‫‪.4‬‬
‫‪1‬‬
‫الصندوق الوطني للسكان ‪:‬‬
‫الهدف من هذا هو توضيح طرق تفدخل الصففندوق الففوطني للسففكان‬
‫فيما يخففص الففدعم المففالي الففذي يقففدمه للمففواطن للحصففول علففى سففكن‬
‫عائلي‪ ،‬وكذلك اسففتفادة العففائلت ذات الففدخل المحففدود والمتوسففط علففى‬
‫امتيازات من طرف هذا الصندوق والمتمثلة في‪:‬‬
‫– إعانات مالية‪.‬‬
‫– تمديد فترة تسديد الدين‪.‬‬
‫طبيعففة وقيمففة المتيففازات المقدمففة مففن طففرف )‪ (CNL‬لهففا علقففة‬
‫مباشرة مع نسب دخل العائلت و الشروط المتواجدة عليها حاليا‪:‬‬
‫– الفئة الولثثى‪ :‬الفففدخل > ‪ 2.5‬مفففرة الفففدخل الفففوطني الدنفففى‬
‫المضمون‪.‬‬
‫– الفئة الثانية‪ 2.5 :‬مرة )د‪.‬و‪.‬أ‪.‬م( الدخل > ‪ 4‬مرات )د‪.‬و‪.‬ا‪.‬م(‪.‬‬
‫– الفئة الثالثة‪ 4:‬مرات )د‪.‬و‪.‬أ‪.‬م( > الدخل >‪5‬مرات )د‪.‬و‪.‬أ‪.‬م(‪.‬‬
‫حيث )د‪.‬و‪.‬أ‪.‬م(= ‪10.000‬دج‪.‬‬
‫تتمثل العانة الجتماعية للحصول على ملكية سكن فففي مسففاعدات‬
‫مباشرة مجانية )بدون استرداد( ممنوحة من طرف الدولففة أو علففى شففكل‬
‫نسبة غير قابلة للتسديد يطلبها المستفيد لدى إحففدى المؤسسففات الماليففة‬
‫في إطار حصوله عل قرض عقاري‪.‬‬
‫جدول رقم ‪ :03‬قيمة المساعدات التي يمنحها ص‪.‬و‪.‬س حسب‬
‫الفئات‬

‫الفئة‬
‫الولى‬
‫المصدر‪:‬‬
‫ص‪.‬و‪.‬س‬

‫الثانية‬

‫‪ 1‬كريم آيت أعمر‪ ،‬مذكرة ماجستير‬
‫الثالثة‬
‫ص ‪.37‬‬

‫قيمة‬
‫المساعدة‬
‫‪400.000‬‬
‫دج‬
‫‪350.000‬‬
‫دج‬
‫تمويل السكن في الجزائر‪،‬‬
‫‪،2001-2000‬‬
‫‪300.000‬‬
‫دج‬
‫‪46‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وهذه المساعدات مخصصة للشخاص الذين‪:‬‬
‫– ل يملكون مسكنا أو يسكنون في ظروف سيئة‪.‬‬
‫– لم يسبق لهم الستفادة من السكنات الجتماعية‪.‬‬
‫– يقل دخلهم خمس مرات الدخل الوطني الدنى المضمون‪.‬‬
‫كيفية الحصول على المساعدات‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫بإمكان المواطن تقديم طلب الحصول على المساعدات المالية في‬
‫نفس المصرف الذي اختاره للحصول على قرض عقفاري‪ ،‬وتجففدر الشففارة‬
‫هنا أن الستفادة من هذه المساعدات‬
‫يجب أن ترفق بموافقة مسبقة للحصول على القرض من البنك‪.‬‬
‫بإمكففان المقففترض أن يقففترب إلففى وكالففة )‪ (CNL‬وهففذا لطلففب‬
‫المساعدات أو المستندات التي يجب تقديمها عند تعبئة الستمارة الخاصة‬
‫بالمساعدات المالية والمتمثلة في‪:‬‬
‫– إثبات مصادق عليه من طرف الجهات الرسمية بعففدم امتلك سففكن‬
‫خاص‪.‬‬
‫– شهادة إقامة‪.‬‬
‫– شهادة ميلد‪.‬‬
‫‪ .2‬إنشاء شركة إعادة التمويل الرهني )‪:(SRH‬‬
‫من بين الحلول التي تففم دراسففتها مففع المؤسسففات الماليففة الدوليففة‬
‫فيما يخص نظام تمويففل السففكن فففي الجففزائر هففو إنشففاء شففركة التمويففل‬
‫الرهنففي)‪ (SRH‬وشففركة ضففمان القففرض العقففاري ‪ ،1997‬بهففدف تسففيير‬
‫شروط القراض السفكني و معالجفة قضفية تعتبرهفا كفل دولفة ذات أهميفة‬
‫قصوى سواء كان ذلك على المستوى الجتماعي و القتصادي‪.‬‬
‫فطلبات التمويففل علففى السففكن فففي الجففزائر مرتفعففة و ل تسففتطيع‬
‫المصادر الحالية تلبيتهففا بالكامففل نظففرا لطبيعففة مواردهففا الماليففة القصففيرة‬
‫المد‪ ،‬في حين أن القروض السكنية المطلوبة هي طويلة الجل‪ .‬ومن جهة‬
‫ثانية تراجع دور الصندوق الوطني للتوفير والحتياط بعد أن تحول إلى بنففك‬
‫السكان‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ .1‬تعريف شركة إعادة التمويل الرهني ‪:‬‬
‫هففي شففركة ذات أسففهم تخضففع للقففانون الخففاص و قففانون النقففد و‬
‫القرض‪ ،‬المساهمون الرئيسيين هم‪:‬‬
‫– الخزينة العمومية‪.‬‬
‫– البنوك العمومية‪.‬‬
‫– شركات التأمين‪.‬‬
‫لقد تم اعتمادها من طرف بنففك الجففزائر فففي السداسففي الول مففن‬
‫سففنة ‪ 1998‬و أعطيففت لهففا صففلحيات إعففادة تمويففل حافظففات القففروض‬
‫العقارية المقدمة من طرف البنوك التجارية‪.‬‬
‫‪ .2‬مهام الشركة‪:‬‬
‫تتمثففل مهففام الشففركة الففتي وردت فففي عقففد تأسيسففها و نظامهففا‬
‫الساسي فيما يلي‪:2‬‬
‫‪2 ،1‬‬

‫الدليل لقتناء قرض عقاري من البنك ‪ ،2001‬ص ‪.2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪47‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫العمل على تطوير و تحسففين سففوق المففال فففي الجففزائر مففن‬
‫–‬
‫خلل قيام الشركة بإصدار سندات قففرض متوسففطة و طويلففة الجففل‬
‫كأداة استثمارية جديدة‪ ،‬من شأنها جلففب المففدخرات الطويلففة الجففل‬
‫للمؤسسفففات الدخاريفففة البنكيفففة و غيفففر البنكيفففة لسفففتخدامها ففففي‬
‫استثمارات متوسطة و طويلة الجل‪.‬‬
‫– العمل على تطوير و تحسين سوق وتمويل إسكاني من خلل تمكين‬
‫البنوك التجارية المرخصة و المؤسسات المالية من قففروض و إعففادة‬
‫التمويل تشمل القروض طويلة الجل )مفن الخففارج( إضففافة لحصففيلة‬
‫إصدار السففندات للقففروض المدعومففة برهنففات عقاريففة والففتي تقففوم‬
‫الشركة بإصدارها متبوعة بعائد مالي تنافسي وفق احتياجات السوق‪.‬‬
‫‪ .3‬الشثثروط الرئيسثية الثثواجب توفرهثا فثي البنثوك و‬
‫المؤسسات المالية المعتمدة لكي تستفيد من قرض‬
‫الشركة‪:‬‬
‫– أن يكون لديها نظام لتسيير محفظة القففروض العقاريففة مقبففول وأن‬
‫تعتمد سياستها وإجراءات تنفيذية تكفل آداه عمليففات وتقففديم متابعففة‬
‫محفظة القروض السكنية لديها بشكل مرضي‪.‬‬
‫– أن تكففون ذات ملكيففة خاصففة أو عامففة تأسسففت و مففازالت تمففارس‬
‫نشاطها وفق القوانين والنظمففة السففارية بمففا فففي ذلففك التشففريعات‬
‫التنظيمية ومتطلبات بنك الجزائر‪.‬‬
‫– أن تكففون حسففاباتها الختاميففة للسففنة الماليففة السففابقة للسففنة الففتي‬
‫أبرمففت فيهففا التفاقيففة مصففادق عليهففا مففن طففرف الجمعيففة العامففة‬
‫للمساهمة في دورتها العادية )‪.(AGO‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ .4‬الهداف الرئيسية للشركة ‪:‬‬
‫– ترقية نظام تمويل السكن على المدى الطويل والمتوسط‪.‬‬
‫– تشجيع المنافسة بيففن البنففوك والمؤسسففات الماليففة مففن أجففل منففح‬
‫القروض السكنية‪.‬‬
‫‪ .5‬القواعد العامة لمنح قروض إعادة التمويل‪:‬‬
‫– أن يكون القرض مضمونا برهن عقاري من الدرجة الولى‪.‬‬
‫– أن ل تزيففد قيمففة القففرض السففكني الواحففد منسففوب إلففى القيمففة‬
‫التقديرية للعقار المرهون عن ‪.%80‬‬
‫– أن ل يكون قد منح لغايففات بنففاء أو شففراء مسففاكن جديففدة أو تجديففد‬
‫وحدات سكنية‪.‬‬
‫– أن ل تزيد مدة القرض عن ‪30‬سنة‪.‬‬
‫– أن ل تزيد عدد القساط الشففهرية المسففتحقة وغيففر المسففددة لكففل‬
‫قففرض سففكني عففن قسففطين إذا كففانت دوريففة السففداد علففى أسففاس‬
‫شهري أو ل يكون قففد مضففى علففى تاريففخ اسففتحقاق أي قسففط ثلثففة‬
‫أشهر إذا لم يكن السداد على أساس شهري‪.‬‬
‫‪ .6‬مزايا القتراض من شركة إعادة التمويل الرهني‪:‬‬
‫– توفير السيولة للبنوك والمؤسسات الماليفة مفن خلل إعفادة تمويفل‬
‫قروض سبق و أن قامت هذه الخيرة بمنحها التمويل لف‪ :‬بناء السكن‪،‬‬
‫شراء سكن جديد أو تحسين مساكن قديمة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫الدليل لقتناء قرض عقاري‪ ،‬ص ‪.3 ،2‬‬
‫‪48‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– تخفيض تكلفة التشغيل‪.‬‬
‫– تمكين البنوك من إدارة موجداتها ومتطلباتها بكفاءة أعلى‪.‬‬
‫– يتم متعامل قرض الشركة معاملة القروض فيما بين البنوك وبالتالي‬
‫ل يخضع لمتطلبات الحتياطي النقدي اللزامي لففدى البنففك المركففزي‬
‫)بنك الجزائر( ممففا يففؤدي إلففى زيففادة نسففبة السففيولة القانونيففة لففدى‬
‫البنفوك حيفث ل يعتفبر قفرض الشفركة مفن ضفمن المبفالغ المقترحفة‬
‫الواردة في نسبة السيولة‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ .3‬إنشاء شركة ضمان القرض العقاري‪: (SGCI) :‬‬
‫هي شركة عمومية اقتصفادية )‪ (EPE‬أنشفأت ففي ‪ 05‬أكتفوبر ‪1997‬‬
‫في إطار البرنامج العام لعادة تهيئة القطاع المالي‪ .‬تعتففبر شففركة أسففهم)‬
‫‪ (SPA‬برأسفمال يقفدر بمليفار دينفار بفدأت نشفاطها فعليفا ففي ‪ 01‬جويليفة‬
‫‪.1998‬‬
‫مساهمو الشركة‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫– مساهمون بنكيون هم‪BNA-BEA-CPA-CNEP-BADR :‬‬
‫– مساهمون مؤمنون هم‪SAA-CAAR-CCR-CAAT :‬‬
‫العملية الرئيسية التي تقوم بها هففذه الشففركة تتمثففل فففي الموافقففة‬
‫على ضمان القروض الموجهة للسلع العقارية السكنية من جهة‪ ،‬ومن جهففة‬
‫أخرى تعمل على ترقيففة العقففار‪ .‬فمنتففوج هففذه الشففركة يتمثففل فففي قففرض‬
‫ضمان بحيث هذا الضمان يغطفي عففدم الملءة ففي اللحظفة ذاتهفا )ضففمان‬
‫كلي(‪.‬‬
‫فمثل عند عجز المقترض أو موته يأتي هدف هذه الشركة والمتمثففل‬
‫في وضع ضوابط وإجراءات احتياطيففة مففن المخففاطر المرتقبففة‪ ،‬وهففذا عففن‬
‫طريق دراسات إحصائية‪.‬‬
‫كما تم أيضا عقد اتفاقيات بيففن هففذه الشففركة والبنففوك حيففث تعمففل‬
‫شركة ضمان القرض على توفير تغطية لمكاسب البنوك التي هففي بففدورها‬
‫تسمح بتغطية المخاطر الخاصة بعففدم دفففع التعويضففات الخاصففة بففالقروض‬
‫العقارية الممنوحة للفراد‪.‬‬
‫هذا الضمان يعمل على تغطية الفرق بين مجموع القيم المسففترجعة‬
‫من طرف البنك‪ ،‬ولكي يتحصل الفففرد علففى هففذا الضففمان يجففب أن تتففوفر‬
‫الشروط التالية‪:‬‬
‫– أخذ رهن عقاري كضمان ‪.‬‬
‫– قدرة المشتري أو المستفيد على تغطيففة ‪ %20‬مففن التكلفففة الكليففة‬
‫للسكن‪.‬‬
‫– مبلغ القرض ل يتجاوز ‪ %80‬من المبلغ الجمالي للسكن أو البناء‪.‬‬
‫– يجب أن يكون للمشتري دخل دائم يسمح باقتطاع ‪ %30‬منففه قصففد‬
‫التعويض‪.‬‬
‫نشاط الشركة‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫– تقففديم ضففمانات للسففلفيات الموافففق عليهففا مففن قبففل المؤسسففات‬
‫المقرضة من أجل إنشاء المنافع العقارية لستعمالها في السكن‪.‬‬
‫– خلق بصفة مستقلة أموال الضمانة مؤسس لمسففاهمات التنظيمففات‬
‫المالية‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫كريم آيت أعمر‪ ،‬مذكرة ماجستير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪35‬و ‪.36‬‬
‫‪49‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– مراقبة تسيير المنشآت للمقترضين فيما يخص النزاعات‪ ،‬مع القدرة‬
‫على تمثيلهم من أجل متابعة نشاطات دفع الوراق المالية‪.‬‬
‫– معالجففة كففل عمليففات القففرض المتعهففد العقففاري وبشففكل أعففم كففل‬
‫العمليات المالية العقارية والمنقولة التي يمكن أن تربط مباشرة مففع‬
‫موضوعه‪ ،‬أو يمكنها تسهيل التنمية أو النشاء‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫تدخلت شركة القرض العقاري ‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫إن المنتجات الممنوحة من طرف الشركة على نوعيين‪:‬‬
‫– الضمان البسيط‪ :‬الففذي يغطففي البنففك ضففد خطففر عففدم القابليففة‬
‫النهائية للتسديد من طرف المقترض للقرض المضمون‪.‬‬
‫– الضمان الكلي‪ :‬الذي يشمل إضافة إلى الضمان أغطية للتأخيرات‬
‫الزمنيففة فففي تسففديد القسففاط مففن طففرف المقففترض‪ ،‬أيضففا يشففمل‬
‫التغطية ضد أخطار الوفاة و كذلك أخطار احتراق السففكنات موضففوع‬
‫القرض المرهون‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ .4‬إنشاء شركة الضمان والكفالة المتبادلة)‪: (FGCM‬‬
‫تففم إنشففاء شففركة الضففمان والكفالففة المتبادلففة بمففوجب المرسففوم‬
‫التنفيففذي رقففم ‪ 406-97‬المففؤرخ فففي ‪ 03‬نوفمففبر ‪ ،1997‬وتتميففز هففذه‬
‫الشركة بأنها ذات طابع تشاركي‪ ،‬ول تهدف لتحقيق الرباح‪.‬‬
‫الشفركة ليفس لفديها منخرطيفن ففي أغلفب وليفات الفوطن‪ ،‬دورهفا‬
‫الرئيسففي هففو توزيففع ضففمانات مففن أجففل تغطيففة التسففبيقات الففتي يففدفعها‬
‫المشترون إلى المتعهدين في حالة إعسار هؤلء المتعهدين‪.‬‬
‫في إطار البيع حسب المخطففط شففهادة الضففمانة هففي أميففن واجففب‬
‫مؤسففس فففي الفقففرة ‪ 11‬مففن المرسففوم التشففريعي المتعلففق بالنشففاط‬
‫العقاري والمسير من خلل الفقرات ‪ 644‬من القانون المدني‪.‬‬
‫هففذه التركيبففة فففي الوسففاطة يجففب أن تطففور العلقففات مففا بيففن‬
‫المتعهدين والمشترين‪ ،‬حماية للمستهلكين وتحسينا لخزينة المتعهدين‪.‬‬
‫وتتشكل موارد الشركة من‪:‬‬
‫– حقوق النضمام والشتراكات المدفوعة من طرف المتعهدين‪.‬‬
‫– الستردادات المالية الناتجة عن تحقيففق أمانففات حقيقيففة للمنظميففن‬
‫غير الصالحين‪.‬‬
‫– أرباح الصرف على المدفوعات المؤجلة‪.‬‬
‫– الهبات والتنازلت‪.‬‬
‫– كل الموارد المتوقعة الخرى‪.‬‬
‫‪ .5‬الوكالة الوطنية لتحسين وتطوير السكن)‪:(AADL‬‬
‫نظرا لحدة مشكل السكن في الجزائر‪ ،‬سعت الدولففة ليجففاد حلففول‬
‫للتخفيف من هذه الزمة‪ ،‬وكذا أهمية قطاع السكن الففذي هففو بحاجففة إلففى‬
‫دراسة جديدة وجدية وأكثر اهتماما‪.‬‬
‫ولهذا الغرض تم إنشاء الوكالة الوطنيففة لتحسففين وتطففوير السففكن)‬
‫‪ (AADL‬وهي مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ .1‬نشأة الوكالة الوطنية لتحسين وتطوير السكن ‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ 2‬كريم آيت أعمر‪ ،‬مذكرة ماجستير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.37 ،35‬‬
‫الجريدة الرسمية الجزائرية‪ ،‬العدد ‪ 05 ،25‬صفر ‪1411‬هف‪.‬‬
‫‪50‬‬

‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تأسست هففذه الوكالففة بمففوجب المرسففوم التنفيففذي رقففم ‪148-91‬‬
‫المؤرخ في ‪ 12‬ماي ‪ 1991‬يتضمن إحداث وكالة وطنيففة لتحسففين السففكن‬
‫وبمقتضى الكثير من القوانين ومففن بينهففا قففانون ‪ 10-90‬المففؤرخ فففي ‪21‬‬
‫أفريل ‪ 1990‬المتعلق بعلقات العمل والقوانين الخرى المتعلقففة بففالملك‬
‫الوطنية والمتعلقة بالقانون التجاري‪.‬‬
‫ويرسم في هذه المادة ما يلي‪:‬‬
‫" تنشأ في شكل مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري‪ ،‬وفقففا‬
‫للتشريع المعمول به‪ ،‬وكالة وطنية لتحسين وتطوير السكن "‪.‬‬
‫وفي المادة الرابعة من نفس القانون‪:‬‬
‫" يكون مقر الوكالة الجزائر ويمكن نقله إلى أي مكففان مففن الففتراب‬
‫الوطني بقرار المكلف بالسكن بناء على اقتراح من مجلس الدارة "‪.‬‬
‫ويرسم في المادة السادسة منه‪:‬‬
‫" تحول الوكالة طبقا للتشريع المعمول به وأحكام هذا المرسوم‪:‬‬
‫– أن تفتح أي ملحقات في أي مكان من التراب الوطني‪.‬‬
‫– أن تأخذ اسمها في مؤسسات عمومية‪ ،‬اقتصادية وأن تحدث فروعففا‬
‫لها "‪.‬‬
‫ولهذه الوكالة فروع في مختلف أنحففاء الففوطن نففذكر منهففا‪ :‬وهففران‪،‬‬
‫عنابة‪ ،‬سطيف‪ ،‬شلف‪ ،‬تيارت‪ ،‬جيجل‪ ،‬باتنة‪ ،‬بليدة‪ ،‬تيبازة‪...‬‬
‫‪ .2‬أهداف الوكالة الوطنيثثة لتحسثثين وتطثثوير السثثكن)‬
‫‪:(AADL‬‬
‫حسب المادة الثانية من نفس القانون تعمل هذه الوكالة على كامل‬
‫التراب الوطني فيما يلي‪:‬‬
‫– ترويج السوق العقارية وتطويرها‪.‬‬
‫– تأطير العمال التية وتنشيطها‪.‬‬
‫– القضاء على السكن غير الصحي‪.‬‬
‫– تحديث النسجة القديمة وإصلحها‪.‬‬
‫– تغيير البيئة الحضرية‪.‬‬
‫– إنشاء مدن جديدة‪.‬‬
‫– إعداد أساليب بناء مستحدثة من خلل برنامج عملها وتعميمهففا قصففد‬
‫تطويرها‪.‬‬
‫– تطوير العلم ونشره على نطاق واسع باتجاه العاملين في السواق‬
‫العقاريففة)المقففاولين‪ ،‬المففواطنين‪ ،‬المؤسسففات الماليففة‪ ،‬السففلطات‬
‫العمومية المحلية‪ ،‬منتجي مواد البناء‪ ،‬مكاتب الدراسففات‪ ،‬مؤسسففات‬
‫النجاز‪ ،‬مسيري العمارات والجمعيات(‪.‬‬
‫‪ .3‬الهيكل التنظيمي للوكالة‪:‬‬
‫يمارس الوصاية على الوكالة وزير السكن حسب المادتين ‪7‬و ‪.8‬‬
‫يشرف على الوكالة مجلس الوزارة ويديرها مدير عام‪ ،‬ويتكون هففذا‬
‫المجلس من العضاء التي بيانهم‪:‬‬
‫– الوزير المكلف بالبناء أو ممثله رئيسيا‪.‬‬
‫– المدير المركزي للخزينة أو ممثله‪.‬‬
‫– خبيران يقترحهما الوزير المكلف بالجماعات المحلية‪.‬‬
‫– خبيران يقترحهما الوزير المكلف بالبناء‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫– خبيران يقترحهما الوزير المكلف بالمالية‪.‬‬
‫– خبير يقترحه مندوب التخطيط‪.‬‬
‫– خبير يقترحه الوزير المكلف بالشؤون الجتماعية‪.‬‬
‫يعين الخبراء نظرا لمؤهلتهم الخاصففة فففي ميففادين أعمففال الوكالففة‪،‬‬
‫وفي حالة شغر منصب يعين عضو جديففد حسففب الطريقففة نفسففها بالنسففبة‬
‫للمدة الباقية من المهمة‪:‬‬
‫يساعد رئيس مجلس الدارة نائب ينتخبه سنويا مجلففس الدارة مففن‬
‫بين العضاء‪.‬‬
‫يمكن إعادة انتخاب نائب الرئيففس ويعففوض حسففب الطريقففة نفسفها‬
‫في حالة انفصاله عن المجلس‪.‬‬
‫إذا تغيب الرئيس أو منعه مانع ففإن نفائب الرئيففس هففو الففذي يتففولى‬
‫رئاسة مجلس الدارة‪.‬‬
‫يشارك المدير العام للوكالة في اجتماعات مجلففس الدارة مشففاركة‬
‫استشارية ويتولى الكتابة للمجلس فضل عن ذلك‪.‬‬
‫‪ .4‬النظام الجديد للوكالة‪:1‬‬
‫بمفوجب المرسفوم رقفم ‪ 105-01‬المففؤرخ ففي ‪ 23‬أفريفل ‪2001‬‬
‫والذي يحدد شروط شراء المسففاكن المنجففزة بففأموال عموميففة فففي إطففار‬
‫صيغة البيع باليجار وكيفية ذلك‪.‬‬
‫‪ (1‬تعريف البيع باليجار‪:‬‬
‫حسففب المففادة الثانيففة الففبيع باليجففار صففيغة تسففمح بالحصففول علففى‬
‫مسكن بعد إقرار شرائه بملكية تامة بعد انقضاء مدة اليجار المحففددة فففي‬
‫إطار عقد مكتوب‪.‬‬
‫وحسب المادة الثالثة من القانون ‪ 105-01‬فففإن وزيففر السففكن هففو‬
‫الوحيففد الففذي يحففق لففه تحديففد موقففع المسففاكن المخصصففة للففبيع باليجففار‬
‫وعددها‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ (2‬شروط البيع باليجار ‪:‬‬
‫– يتاح البيع باليجار لكففل شففخص ل يملفك أو لفم يسفبق لفه أن امتلفك‬
‫عقارا ذا استعمال سكني ول يتجاوز مسففتوى مففداخيله خمفس مففرات‬
‫الجر الدنى المضمون‪.‬‬
‫– ل يمكن لي شخص الستفادة من مسكن في إطار البيع باليجففار إل‬
‫مرة واحدة‪.‬‬
‫– كما يجب على كل مففن يطلففب مسففكن فففي إطففار الففبيع باليجففار أن‬
‫يسدد دفعة أولى ل تقل عن ‪ %25‬من ثمن المسكن‪.‬‬
‫– يجب على المستفيد أن يحدد مستوى دخله حتى يتسففنى لففه تسففديد‬
‫القساط الشهرية الثابتة التي يجب تسديدها في آجالها‪.‬‬
‫– على المستفيد تسديد مبلغ ثمن المسكن كله مهمفا كفانت الظفروف‬
‫والسباب‪ ،‬بعد خصم الدفعة الولى وذلك في مدة ل تتجاوز ‪ 20‬سففنة‬
‫كما يمكن تسديد ثمن المسكن قبل المدة المحددة‪.‬‬
‫– كما يترتب عن عدم تسديد المسففتفيد ثلث أقسففاط متتاليففة تطففبيق‬
‫زيادة ‪ %5‬في مبلغ القسط الشهري وفي حالففة تففأخير سففتة أقسففاط‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫الجريدة الرسمية الجزائرية العدد ‪ 15 ،25‬ذو القعدة ‪1422‬هف‪.‬‬
‫‪ 3 ،‬كراريس وكالة عدل رقم ‪ ،01‬عدد نوفمبر ‪.1994‬‬
‫‪52‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يتم فسخ عقد البيع باليجار على حساب المستفيد ويحق للمتعهد في‬
‫هذه الحالة رفع دعوة لدى الجهات القضائية المختصفة لطفرد المقيفم‬
‫من المسكن المعني‪.‬‬
‫– يمكن أن يستفيد من البيع كل من يقيففم بمسففكن إيجففاري عمففومي‪،‬‬
‫على أن يلزم بإعادة المسكن المعني إلى الهيئة المؤجرة فور استلم‬
‫المسكن موضوع البيع باليجار‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ (3‬طرق البيع باليجار ‪:‬‬
‫حتى يمكن للمستفيد الحصول على مسكن في إطففار الففبيع باليجففار‬
‫يجب عليه تقديم طلب شراء مسكن في إطار الفبيع باليجفار إلفى المتعهفد‬
‫بالترقية العقارية المعنففي بعففد تحريففره علففى مطبففوع يحففدد نمففوذجه وزيففر‬
‫السكن‪ ،‬ويرفع الطلب خلل آجال يحففددها المتعهففد بالترقيففة العقاريففة فففي‬
‫إعلنات إشهارية‪.‬‬
‫تعالج الطلبات حسب شففروط وكيفيففات محففددة بمففوجب قففرار مففن‬
‫وزير السكن‪ ،‬يحرر عقد البيع باليجار المذكور في المادة ‪ 11‬والففتي تنففص‪:‬‬
‫" يترتب على تسديد المستفيد الدفعة الولى والتزامه شروط تسديد ثمففن‬
‫المسكن كما هي محددة في رزنامة استحقاق القسففاط المنصففوص عليهففا‬
‫فففي المففادة ‪ ،8‬إعففداد عقففد الففبيع باليجففار بيففن الهيئة المتعهففدة بالترقيففة‬
‫العقارية وبيففن المسففتفيد "‪ ،‬لففدى مكتففب الموثففق‪ ،‬ويجففب أن يحففدد العقففد‬
‫الطابع الموقف للبيع في حالة عدم احترام المسففتفيد أحففد الشففروط الففتي‬
‫يتضمنها‪.‬‬

‫خاتمة‪:‬‬
‫مما رأيناه في هذا الفصل‪ ،‬يتضح لنا أن الجزائر تعيش مشكلة خانقة‬
‫في مجال العقار‪ ،‬فقد وصل عدد الطلبات عن السكن إلففى مليففون طلففب‪،‬‬
‫ورغم الوسائل التي اعتمدتها الدولة والجراءات الجديدة لتحسين وتففدعيم‬
‫السكن‪ ،‬إل أن الطلب يبقى في تزايد مستمر‪ ،‬فالحظيرة الوطنيففة للسففكن‬
‫ل تستطيع أن تلبي كل هذه الطلبات‪ ،‬مما استوجب على الدولة أن تعطففي‬
‫أكثر أهمية لهذا المجال الحساس‪ .‬خاصة منها المتعلقففة بففالفراد )العففائلت‬
‫ذات الدخل المتوسط والضعيف(‪.‬‬
‫كما أن نظام تمويل السكن ل يزال فتي ويتكون مففن مجموعففة مففن‬
‫الشركات المالية التي تعمل على تمويل وتطوير قطاع السكن‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪53‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫‪54‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫القروضللقروض‬
‫ماهيةالتجارية‬
‫البنوك‬
‫المبحثتمويل‬
‫العقارية‪.‬‬
‫الول‪:‬‬
‫العقارية‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريفها‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواعها وخصائصها‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬مقاييس منح القروض‪.‬‬
‫المطلثثثثثثب الول‪ :‬مجال التطثثثثثثبيق وشروط‬
‫القرض‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الضمانات والمخاطر‪.‬‬
‫المبحثث الثالثث‪ :‬التقنيات الجديدة فثي تسثيير إعادة‬
‫التمويل بالرهن‪.‬‬
‫المطلثثب الول‪ :‬تقنيثثة تحويثثل قروض الرهثثن‬
‫إلى سندات‪.‬‬
‫المطلثثب الثانثثي‪ :‬إعادة التمويثثل بالرهثثن فثثي‬
‫الجزائر‪.‬‬
‫‪55‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫تعتبر القروض البنكية من أهم النشاطات التي يقوم بها البنك كونهففا‬
‫تلعب دورا أساسيا في القتصاد الحديث‪ .‬فهي أهم أوجه الستثمار للموارد‬
‫المالية للبنك‪ ،‬إذ تمثل الجانب الكبر من أصوله‪ ،‬كمففا يمثففل العففائد المتولففد‬
‫عنها الجانب الكبر من إيراداته‪ ،‬لذا فإن المصلحة القتصادية للبنففك ترتكففز‬
‫على زيادة حجم عملياته المصرفية من القروض وغيرها لتحقيق أكبر إيففراد‬
‫إجمالي‪ ،‬فكلما زادت قروض البنك كلما زاد إيراده الجمالي‪.‬‬
‫وأصل كلمة قرض يأتي من مصففطلح لتينففي )‪ (crédit‬الففذي يعنففي‬
‫الثقة‪ ،‬أي الثقة بالمدين )‪ ،(Débiteur‬كما يتضح لنا نوعين أساسيين مففن‬
‫القروض‪.‬‬
‫أولهما قروض شخصية‪ ،‬وهي ممنوحة بالعتماد علففى ثقففة الزبففون المففدين‬
‫للبنك و ليس له أي ضمان ماعدا الوعد بالرجاع‪.‬‬
‫بينما القروض الحقيقيففة وهففو النففوع الثففاني مرتبففط وظيفيففا بقيمففة الرهففن‬
‫المعففروض و بضففمان تعاقففده‪ ،‬وفففي هففذا القسففم يوجففد موضففوعنا محففل‬
‫الدراسة‪.‬‬
‫وبما أن مشكل السكن يعتبر ذا أهمية بالغففة فففإن تمويففل المشففاريع‬
‫السكنية لها أهميتها في القطفاع المصفرفي والمفالي ففي الجففزائر‪ .‬فيقفوم‬
‫البنك بتمويل قطاع السكن عن طريق تقديم قروض مختلفة الجال‪ ،‬والتي‬
‫تمنح وفقا لمقاييس ومعايير يحدد بعضففها البنففك المقففرض‪ ،‬والبعففض الخففر‬
‫تحددها القوانين المعمول بها‪ ،‬وبسففبب المخففاطر الففتي قففد تنتففج عففن منففح‬
‫القروض يجب على المقترض أن يقففدم الضففمانات الكافيففة الففتي يسففتطيع‬
‫بواسطتها البنك استرجاع أمواله بالكامل‪.‬‬
‫‪56‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫ولتبيين كل هذا نتطرق في فصلنا هذا إلى‪:‬‬
‫القروض العقارية‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫مقاييس منح القروض العقارية‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫الضمانات والمخاطر‪.‬‬
‫‪−‬‬

‫المبحث الول‪ :‬ماهية القروض العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬عموميات حول القرض العقاري‪.‬‬
‫تعريف القرض‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫القتراض يتم بواسطة عقد يتعهد فيفه المفدين )الفذي يتحصفل علفى‬
‫القرض( بتسديد قيمة القرض حسب التاريخ المحففدد فففي العقففد‪ ،‬هففذا مففن‬
‫الناحية المحاسبية‪ .‬أما من الناحية القتصادية فالقرض يعني تسليف المففال‬
‫لستعماله في النتاج أو الستهلك‪.‬‬
‫وحسففب المففادة ‪ 32‬مففن قففانون ‪ 12-86‬المتعلففق بنظففام البنففوك‬
‫والقرض المؤرخ بتاريخ ‪ 19‬أوت ‪ 1986‬يعرف القرض على أنه » كل عقففد‬
‫تضع بواسطته هيئة مختصة بذلك‪ ،‬وبصفة مؤقتة مال تحت تصففرف شففخص‬
‫طبيعي أو معنوي‪ ،‬أو تستلزم بالتعهد على التوقيع لحساب هذا الشخص«‪.‬‬
‫تعريف القروض العقارية‪:1‬‬
‫‪.2‬‬
‫هو قرض موجه لتمويل عمليات بناء‪ ،‬شراء مسكن‪ ،‬عقار أو للصيانة‬
‫أو تحسين مسكن‪ ،‬مدة القرض تصل في المتوسط إلى ‪ 25‬سنة‪ ،‬المبلغ ل‬
‫يتعففدى ‪ % 80‬مففن قيمففة المشففروع‪ ،‬يعففوض علففى أسففاس دفعففات ثابتففة‬
‫متساوية شهريا‪ ،‬فالزبون يقدم ضمانات و يرهففن المشفروع‪ .‬سففعر الففائدة‬
‫في الجزائر ما بين ‪ 6.5‬و ‪.% 8‬‬
‫وقد عرفت القروض العقارية في الونة الخيرة تطورا ملحوظا وهذا‬
‫نتيجة لتزايد الطلبات التي فاقت الحد‪ .‬فأوقف الصففندوق الففوطني للتففوفير‬
‫والحتياط ‪ CNEP‬استقبال الملفات الخاصة بالقروض العقارية ظرفيا نتيجة‬
‫للطلبات الكثيرة‪.‬‬
‫زبائن القرض العقاري‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪2‬‬
‫حسب العرض المقدم من طففرف‪ ، ELISABETH COULOMB‬فففإن‬
‫هذا القرض موجه لثلثة أصناف من الزبائن تتعامل معهم البنوك وهم‪:‬‬
‫‪ .1‬أفراد مستأجرين بدون مشروع عقاري‪:‬‬
‫هففذا الصففنف ليففس لففه أي حيويففة أو رغبففة اتجففاه الملكيففة العقاريففة‬
‫ويفضففلون السففتهلك‪ ،‬ونففوع مففن الحريففة‪ .‬ولتوعيففة أفففراد هففذا الصففنف‬
‫للسففتثمار العقففاري يجففب تغييففر طريقففة وخريطففة التمويففل‪ ،‬وتغييففر سففلم‬
‫وطريقة القرض‪.‬‬
‫‪ 1‬الستاذ بن حمودة‪ ،‬مقياس التقنيات البنكية‪ ،‬السنة الرابعة‪ ،‬محاضرة حول‬
‫أنواع القروض ‪ 09‬أفريل ‪.2003‬‬
‫‪Coulomb. E, Revue banque N° 540, Août - Septembre 1999.‬‬
‫‪57‬‬

‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫إن تنويع القففروض العقاريففة‪ ،‬وتقففديم منتجففات جديففدة وسففهلة‪ ،‬همففا‬
‫الوسيلتين النجع لجلب هذا الصنف من الزبائن‪.‬‬
‫ويمكن إعطاء مثال لهذه الطريقة والمتمثل في البيع باليجففار الففذي‬
‫بدأت تعتمده مؤسسات ففي الجفزائر ونفذكر منهفا وكالفة تحسفين وتطفوير‬
‫السففكن)‪ ،(ADL‬حيففث أن التسففديد يسففاوي مبلففغ المسففكن لكففن بأقسففاط‬
‫)اليجار( حيث أن المستفيد يتحصل على المسكن بدفع مبلغه عففن طريففق‬
‫إيجار شهري‪.‬‬
‫‪ .2‬أفراد ملك عن طريق الفرص‪:‬‬
‫هم زبائن يشترون العقارات في حالة ظهور فرصة لذلك‪ ،‬باعتبار أن‬
‫لهم فائض مالي‪ ،‬هذا الصنف من الزبائن لهم رؤية جيدة للقففرض العقففاري‬
‫الذي بموجبه يتم امتلك العقار‪ ،‬وبالتالي الراحة والمن لفراد العائلة‪.‬‬
‫للسففتفادة مففن هففذا الصففنف يجففب علففى البنففوك اسففتخدام وسففائل‬
‫لجذبهم قصد التوفير لديهم )صناديق التوفير للسكن( و التي تسففاعد علففى‬
‫تكوين رؤوس أموال‪ ،‬و تقففدم للزبففون فففوائد بالضففافة إلففى تكففوين وبنففاء‬
‫مشاريع إسكان‪.‬‬
‫‪ .3‬ملك موجودين فعل‪:‬‬
‫هذا الصنف يعتبر الحصول على العقار)المسففكن( مشففروع أساسففي‬
‫جوهري وقاعدي‪ ،‬وحسب البنوك فهذا الصنف هففو أحسففن زبففون لهففم‪ ،‬لن‬
‫مبتغاهم الساسي هو قرض عقاري للحيازة على سكن‪.‬‬
‫إن الصففناف الثلثففة السففالفة الففذكر تتففوفر فففي الزبففون الجففزائري‪،‬‬
‫إضافة إلى فئة كبيرة والتي يجب أن تأخفذ بعيفن العتبففار مفن حيففث زيفادة‬
‫مففدة القففرض بفففوائد أقففل‪ ،‬ونعنففي بففذلك العففائلت ذات الففدخل المتوسففط‬
‫والضعيف‪ ،‬لن القدرة الشرائية لهذه الفئة ل تتوقف على التدني خاصة مع‬
‫النخفاض المتزايد الذي يعيشه الدينار الجزائري وكذا التضخم‪.‬‬
‫ضرورة تنويع وتسهيل القروض العقارية‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫على البنوك أن تضع صيغ مكيفة ومطابقة مع مختلف أنففواع الزبففائن‬
‫وهذا من أجل‪:‬‬
‫أن يكون البنك أقرب من الزبون لتلبية طلباته‪.‬‬
‫–‬
‫جذب أكبر عدد من الزبائن خاصة منهم ذوي الدخل الضعيف‪.‬‬
‫–‬
‫الخلص والوفاء للزبون عففن طريففق تمففويله بمعففدلت فففوائد‬
‫–‬
‫صغيرة ولمدة تسديد طويلة‪.‬‬
‫السيطرة والتحكم في عدم تسديد القرض وهففذا عففن طريففق‬
‫–‬
‫رهن عقاري من الدرجة الولى على المشروع‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة على سعر العقار‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫السعار في السوق العقاري كمثلها في السففواق الخففرى‪ ،‬إذ تتحففدد‬
‫بتقابل العرض والطلب وأيضا جودة المنتوج ومففوقعه وهنففاك عففدة عوامففل‬
‫مؤثرة على سعر العقار وهي‪:‬‬
‫عوامل مرتبطة بالعقار‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫ويتمثل في مكان تواجد العقار )وسط المدينة‪ ،‬تففوفر وسففائل النقففل‬
‫والمرافق العمومية‪ (...‬وأيضا نوعية العقار )تصميمه‪ ،‬تقسيمه‪ ،‬تهيئته‪.(...‬‬
‫عوامل مرتبطة بالسوق‪:‬‬
‫‪.2‬‬

‫‪58‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫والمتمثلففة فففي تطففور معففدل الفففائدة ومعففدل التضففخم )القففدرة‬
‫الشرائية(‪ ،‬ونظام جباية الضرائب على العقار‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أنواع القروض العقارية وخصائصها‪.‬‬
‫هذا النوع مخصفص للقفروض الممنوحفة أو القابلفة للمتيفاز للففراد‪،‬‬
‫لتمويل مشاريعهم العقارية )شراء‪ ،‬بناء‪ ،‬توسيع وترميم(‪ .‬حيث يمكن حصر‬
‫هذه القروض في ‪ 04‬أصناف وهي‪:‬‬
‫‪ .1‬القروض التي تخضع القطاع العمومي )النظامي(‪.‬‬
‫هذا النوع من القروض يففوزع عففن طريففق مؤسسففات القففرض الففتي‬
‫تختص بمنح القروض عن طرق المتياز‪ ،‬والتي تضع معدل فائدة ثففابت مففن‬
‫طرف السلطات التنظيمية‪.‬‬
‫قثثروض التثثوفير للسثثكن )‪PEL) Prêt épargne‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪:logement‬‬
‫ّ‬
‫قرض الدخار للسكن‪ ،‬هو النوع الذي يمكن المستفيد بعد مففدة مففن‬
‫التوفير أن يكافئ بقرض بمعدل فائدة مناسب‪.‬‬
‫‪ (1‬المستفيدون من ‪:PEL‬‬
‫يمكن للموفر أو قرينه أن يتحصل علففى قففرض بمعففدل فففائدة جيففد‪،‬‬
‫وهذا نتيجة لتوفيره لففدى صففناديق التففوفير للسففكن‪ .‬كمففا يمكففن للمسففتفيد‬
‫استعمال حقوقه أو الستفادة من تحول )نقل( حقوق قرينه‪.‬‬
‫قرض التوفير للسكن في الجزائر‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫هذا النوع الذي يمكن المستفيد من الحصول على مسكن بعففد مففدة‬
‫من التوفير و الحتياط بمعدل مغري‪.‬‬
‫لقد بدأ تطبيق الدخار للسكن فففي الجففزائر بعففد قففانون ‪ 19‬فيفففري‬
‫‪ 1971‬الذي هدفه حسب المادة ‪ ..." :02‬منح قروض لتمويل بنففاء مسففكن‬
‫لكل فرد حقيقي له حساب التوفير العادي في الصففندوق الففوطني للتففوفير‬
‫والحتياط ‪."...CNEP‬‬
‫هففذا النففوع مففن التففوفير مففوجه لتمويففل السففكن بففدون اللجففوء إلففى‬
‫السلطات الجتماعية‪ ،‬بالضافة إلى تشجيع التوفير )الدخار(‪ ،‬و بففدأ تطبقففه‬
‫من طرف الصندوق الوطني للتوفير والحتياط سنة ‪.1999‬‬
‫جدول رقم ‪ :04‬يبين الشروط المرتبطة بقرض التوفير للسكن وميزاته‪.‬‬

‫الشروط المتعلقة بنوعية‬
‫التوفير‬
‫‪ – 1‬تففوفر الفففرد علفى دفففتر الدخفار‬
‫للسكن أو لحساب لمدة معينة‪.‬‬
‫مففن ‪ 03‬سففنوات علففى‬
‫–‬
‫القل مففن اليففوم الففذي طلففب‬
‫فيه القرض‪.‬‬
‫الحصففول علففى القففل‬
‫–‬
‫على ‪ 2500‬دج من الفوائد‪.‬‬
‫‪ – 2‬السففتفادة مففن نوعيففة التففوفير‬
‫التي حاز عليها الفرد من طرف‪:‬‬

‫المميزات المتعلقة بنوعية‬
‫التوفير‬
‫‪ – 1‬تحويل نوعية التوفير من القرين‬
‫الشريك )بففاللتزام( بعففد وفففاته إلففى‬
‫القرين الحي‪.‬‬
‫‪ – 2‬نقففل كففل أو جففزء مففن الفففوائد‬
‫التي حاز عليها الفرد إلى‪:‬‬
‫قرينففففففه )الشففففففريك‬
‫‬‫باللتزام(‪.‬‬
‫إخوانه أو أخواته‪.‬‬
‫‬‫نسفففففبه تصفففففاعديا أو‬
‫‪-‬‬

‫‪59‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تنازليا‪.‬‬
‫القريففففففن)الشففففففريك‬
‫–‬
‫بففاللتزام( حففتى إذا كففان قففد ‪ – 3‬الستفادة من تحويل من طرف‬
‫مؤسسة لفوائد ‪.DAT‬‬
‫توفي‪.‬‬
‫ولده الذي لم يبلغ سففن‬
‫–‬
‫الرشففد القففانوني )فففي نففوع‬
‫العقد(‪.‬‬
‫المصدر‪ :‬الصندوق الوطني للتوفير والحتياط‪.‬‬

‫قروض عن طريق العقود )التفاق(‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫هذا النوع موجه من طرف هيئات القرض‪ ،‬ويمففر هففذا النففوع مففن‬
‫القروض باتفاقية )عقد( مع الدولة‪.‬‬
‫المستفيدون من هذا القرض‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫‪ ‬الفراد الذين يقومون بعمليات خاصة بالسكن العائلي‪.‬‬
‫‪ ‬الفراد )الماديين أو المعنويين( الذين يقومون بعمليففات‬
‫الكراء بحيث‪:‬‬
‫مبلفففغ القفففرض‪ :‬علفففى الكفففثر ‪ % 80‬مفففن مبلفففغ العمليفففة‬
‫–‬
‫)شراء‪...‬الخ(‪.‬‬
‫مدة القرض‪ 10 :‬إلى ‪ 25‬سنة للحيازة على مسففكن جديففد أو‬
‫–‬
‫عملية بناء‪ 05 ،‬إلى ‪ 15‬سنة لكل عملية توسيع‪.‬‬
‫قروض الحصول على سكن اجتماعي )‪:(PAS‬‬
‫‪.3‬‬
‫هذا النوع يتم عن طففرق العقففد الففذي مفن خصائصفه تسفهيل عمليففة‬
‫امتلك السكن‪ ،‬وهذا النوع موجه للفراد ذوي الدخل المتوسط والضففعيف‪،‬‬
‫ول يستطيعون حيازة أو بناء مسكن بدون إعانة‪.‬‬
‫قروض الحصول على السكن الجتمفاعي مقدمفة مفن طفرف هيئات‬
‫القروض التابعة لقاعدة ضفمان الحصفول علفى سفكن اجتمفاعي للمتلك )‬
‫‪ (FGAS‬الذي يضمن النهاية العادية لهذا النوع من القروض‪.‬‬
‫‪ .2‬قروض القطاع الحر‪:‬‬
‫هذا النوع من القروض معطى من طرف هيئات القففروض حيففث أنففه‬
‫ليست لهم أية خصائص في الفففوائد أو قففوانين خاصففة‪ ،‬حيففث أنففه أيففة هيئة‬
‫يمكنها تطوير‪ ،‬تنويع وتسهيل منتوجها‪ .‬ويمكن تقسيم قروض القطاع الحففر‬
‫إلى صنفين أساسيين هما‪:‬‬
‫‪ .1‬القروض التي سدادها مختلف )متباين(‪:‬‬
‫في هذا النوع يتم تسديد رأسمال في عدة أشفهر بعففد القففتراض‪ ،‬أو‬
‫لعدة سنوات بالنسبة لرأس المال المتضمن للفوائد‪.‬‬
‫والختلف في تسديد القرض يمكن أن يكون جزئي أو كلي‪:‬‬
‫‪ (1‬الجزئي‪ :‬التباين يكون في التسديد السلمي الكلسففيكي فففي‬
‫مدة سنتين على الكثر‪.‬‬
‫‪ (2‬الكلي‪ :‬الختلف هنا يكون في تسديد رأس المففال والفففوائد‪،‬‬
‫وهذا التسديد يسمى )‪.(INFINE‬‬
‫‪ .2‬القروض التي سدادها سلمي‪:‬‬

‫‪60‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫في هذا النوع يتم تسديد رأس ماله وفففوائده وفففق وقففت زمنففي محففدد‪ ،‬أو‬
‫يمكن تصنيفه مع خصائص الفوائد الثابتة أو مع الفوائد المعاد النظر فيها‪.‬‬
‫الفوائد الثابتة‪ :‬في هذه الحالة معدل الفائدة ثابت و‬
‫‪(1‬‬
‫هذا عند مدة القرض ككل‪.‬‬
‫الفوائد المتغيرة)المعاد النظر فيها(‪ :‬هففذا النففوع‬
‫‪(2‬‬
‫الذي معدله الول )البتدائي( يمكن تعديله في مدة حياة القرض‬
‫وهناك نوعين من هذه الفوائد‪:‬‬
‫الفوائد المعاد النظر فيها للنخفاض‪.‬‬
‫–‬
‫الفوائد المعاد النظر للرتفاع‪.‬‬
‫–‬
‫‪1‬‬
‫‪ .3‬قطاع القروض الجتماعية أو التمويل غير البنكي ‪:‬‬
‫هي قروض موزعة خارج القطاع البنكي الكلسيكي‪ ،‬حيث يتميز هذا‬
‫النوع من القروض بمعدلت فوائد صغيرة جدا‪ .‬مثل قروض التوظيف‪.‬‬

‫‪ .4‬تقنية البيع على التصاميم )‪:2(Vente sur plan‬‬
‫هي تقنية جديدة بالنسبة للبنوك التجارية‪ ،‬إذ تعتمد هذه التقنية علففى‬
‫تمويل شففراء السففكن قبففل بنففاءه أي علففى التصففاميم‪ .‬فعمليففة الففبيع علففى‬
‫التصاميم )‪ (vsp‬تساعد المشرف على بيع الصففل )المسففكن( قبففل أن تتففم‬
‫عملية البيع إن صح التعبير‪.‬‬
‫هذه العملية منصوص عليها في المراسيم التالية‪:‬‬
‫القففانون التشففريعي رقففم ‪ 93-03‬المففؤرخ فففي ‪ 01‬مففارس‬
‫–‬
‫‪ 1993‬والمتعلق بالعمليات العقارية‪.‬‬
‫المرسففوم التنفيففذي رقففم ‪ 94-58‬المففؤرخ فففي ‪ 70‬مففارس‬
‫–‬
‫‪ 1994‬والمتعلق بطريقة العقد عن طريق البيع على التصاميم‪.‬‬
‫‪ .1‬إيجابيثثثات الثثثبيع علثثثى التصثثثاميم ‪ V.S.P‬بالنسثثثبة‬
‫للمقاول‪:‬‬
‫يتحصل المقاول على أقساط من مبلغ العقار وهذا قبل إنهففاء‬
‫–‬
‫البناء حيث يتحصل على تمويل المشروع‪.‬‬
‫دفع مبلغ العقفار = حصفة المسفتفيد )المسفاهمة( ‪ +‬القفرض‬
‫–‬
‫البنكي‪.‬‬
‫تقليففص مبلففغ العقففار باعتبففار أن المقففاول يسففتعمل أمففوال‬
‫–‬
‫المستفيدين‪ ،‬ول يحتاج لقرض بنكي كبير‪.‬‬
‫‪ .2‬إيجابيثثثات الثثثبيع علثثثى التصثثثاميم ‪ V.S.P‬بالنسثثثبة‬
‫للمستفيد‪:‬‬
‫يمكن للمستفيد تشخيص العقار الذي يريد شففراءه وهففذا عففن‬
‫–‬
‫طريق التصاميم المقدمة له من طرف المقاول‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫أ‪ .‬سعيد سياف‪ ،‬مذكرة تمويل السكن‪.2000 ،‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Direction du crédit aux particuliers (CNEP), et le fond de‬‬
‫‪garantie et caution mutuelle de la promotion immobilière‬‬
‫‪« Séminaire sur la vente sur plan », Alger 2000.‬‬
‫‪61‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫عن طريق )‪ (V.S.P‬يمكففن للمسففتفيد التأكففد مففن عففدم وجففود‬
‫–‬
‫غش في مواد البناء باعتبار أن العقار قد تم بيعه قبل أن يتم بناءه‪.‬‬
‫يستطيع المستفيد ضمان وتأمين أمواله المودعة عند لمقففاول‬
‫–‬
‫عن طريق العقد الفذي يجمعفه مفع المقفاول بواسفطة موثفق العقفود‬
‫التابع لوزارة العدل‪.‬‬
‫ولتوضيح طريقة بيع عقار عن طريق البيع على التصاميم من طرف‬
‫بنك التنمية المحلية أنظر الملحق رقم ‪.02‬‬

‫المبحث الثاني‪ :‬المقاييس اللزمة لمنح القروض العقارية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مجال التطبيق وشروط القرض‪.‬‬
‫مجال التطبيق‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪ .1‬مشروع القرض‪:‬‬
‫القرض العقاري الممنوح للفراد موجه إلى‪:‬‬
‫–‬
‫شراء مسكن جاهز‪.‬‬
‫–‬
‫البناء الذاتي‪.‬‬
‫–‬
‫ترميم أو توسيع السكن‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .2‬المعايير المؤهلة للحصول على قرض عقاري‪:‬‬
‫يجب على المستفيد من القرض العقاري أن تتوفر فيه‪:‬‬
‫الجنسية الجزائرية والقامة بالجزائر‪.‬‬
‫–‬
‫البلوغ في تاريخ الرخصة بالتمويل وأن ل يتعدى ‪ 70‬سنة‪.‬‬
‫–‬
‫يجففب أن يتقاضففى دخل شففهريا ثابتففا( علففى القففل مرتيففن‬
‫–‬
‫‪.(SNMG‬‬
‫إجراءات الوضع تحت التنفيذ‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪ .1‬معالجة الملف‪:‬‬
‫المكلففف بففالقرض العقففاري علففى مسففتوى الوكالففة يضففمن‬
‫–‬
‫مطابقة وشرعية الوثائق المقدمة‪.‬‬
‫القدرة على استرجاع القرض مقيمة على أسففاس المعطيففات‬
‫–‬
‫المقدمة والموجودة في الوثائق المكونة للملف‪.‬‬
‫لتحليل الخطر المتعلففق خصوصففا بالحالففة الجتماعيففة للزبففون‬
‫–‬
‫يكون حسب‪:‬‬
‫التكاليف العامة للمسكن أو البناء‪.‬‬
‫‪‬‬
‫المداخيل والوضعية المالية للزبون‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مهنة الزبون الطالب للقرض‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪ .2‬مدة معالجة الملفات‪:‬‬
‫إن مدة معالجة الملفات من طرف الوكالة ل يتعففدى ‪ 10‬أيففام بدايففة‬
‫من تاريخ إيداع مجموع الوثائق المطلوبة‪.‬‬
‫ترفففع الملفففات لكفففاءة اللجنففة المركزيففة للقففروض ومففدة معالجففة‬
‫الملفات ل تتعففدى ‪ 10‬أيففام مففن تاريففخ اسففتقبالها للقففروض‪ ،‬كمففا أن قففرار‬
‫اللجنة بالقبول أو رفض الطلب يجب أن يكون على شكل كتابي من طرف‬
‫وكالة الزبون‪.‬‬
‫‪62‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫حالة تقديم القرض‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫في حالة الموافقة على التمويل‪ ،‬تستدعي الوكالة المستفيد من‬
‫القرض لملئ الوثائق التالية‪:‬‬
‫فتح حساب شخصي على مستوى الوكالة‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء تعهد بتزويد حسابه بمبالغ القساط الشهرية‪.‬‬
‫–‬
‫دفع مبلغ التأمين‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء المستفيد على وثيقة متعلقة بالقرض في خمس نسففخ‬
‫–‬
‫مطابقة الصل‪.‬‬
‫إمضاء جدول تسديد القساط الشهرية في ‪ 05‬نسخ‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء أمر الدفع الخاص بإجمالي مبلغ القرض‪.‬‬
‫–‬
‫تحويل إجمالي مبلغ القرض إلى حساب المستفيد مع مراقبففة‬
‫–‬
‫استعمال القرض‪.‬‬
‫إعداد عقد الملكية باسم المقترض من طرف الموثففق والففذي‬
‫–‬
‫يقدم الرهن من الدرجة الولى على العقار إلى البنففك‪ ،‬وتكففون قابلففة‬
‫للظهار لصالح شركة إعادة التمويل الرهني ‪.S.R.H‬‬
‫شروط تقديم التمويل وشروط القرض‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫يجففب علففى المسففتفيد تحويففل علففى القففل ‪% 20‬مففن قيمففة‬
‫–‬
‫المسكن المراد شراءه إلى حسابه البنكي‪.‬‬
‫كل تحويل مباشر من طرف المستفيد إلى صففاحب المسففكن‬
‫–‬
‫أو المقاول يجب أن يكون مثبت بفواتير قانونية وممضية‪.‬‬
‫دفففع منففح التففأمين مففن طففرف المسففتفيد وتكففاليف الموثففق‬
‫–‬
‫والعمولة كما أن هذه التكاليف يمكن ضمها إلى مبلغ القرض‪.‬‬
‫وشروط القرض هي‪:‬‬
‫‪ .1‬مبلغ القرض‪:‬‬
‫قيمة القرض ل تتجاوز ثلث مليين دينار جزائري مهمففا كففانت قيمففة‬
‫المسكن أو البناء أو تكلفة التوسيع في المسكن أو ترميمففه‪ .‬وتتحففدد علففى‬
‫أساس قدرة الرجاع الشهرية‪ ،‬كما أن القسففاط الشففهرية عنففد الرجففاع ل‬
‫يجب أن تتجففاوز نسففبة ‪ % 30‬مففن الففدخل الشففهري للسففرة إذا كففان هففذا‬
‫الدخل أقل أو يساوي ‪ 50.000‬دج و ‪ %40‬إذا كان الففدخل يفففوق ‪50.000‬‬
‫دج‪.‬‬
‫‪ .2‬مدة القرض‪:‬‬
‫المدة القصوى لرجاع المبلغ المقترض تصل إلففى خمسففة وعشففرين‬
‫سنة وهي محددة على أساس قدرة الرجاع وكذا سن الزبون‪.‬‬
‫‪ .3‬معدل الفائدة‪:‬‬
‫بالمطابقة مع شروط إعادة التمويل من طرف شركة إعادة التمويل‬
‫الرهني)‪ (SRH‬معدل الفائدة هو متغير طول مففدة القففرض‪ ،‬كمففا يمكففن أن‬
‫يخضع للرتفاع أو للنخفاض تبعا للسوق‪.‬‬
‫‪ .4‬الرسوم‪:‬‬
‫إن القروض العقارية البنكية الممنوحة للسر معفاة من الرسم على‬
‫القيمة المضافة‪.‬‬

‫‪63‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪ .5‬اللجنة‪:‬‬
‫تتحصل لجنة تسيير القرض على مبلففغ مففالي مففن طففرف المسففتفيد‬
‫في بداية مدة القرض ويتغير هذا المبلغ حسب مدة القرض ما بين ‪6.000‬‬
‫و ‪ 12.000‬دج‪.‬‬
‫‪ .6‬استرجاع واستعمال القرض‪:‬‬
‫تعتبر مدة إلغاء القففرض ثلثففة أشففهر كحففد أقصففى ابتففداء مففن‬
‫–‬
‫تاريخ الشعار بالقرض‪ ،‬ويمكن استرجاع القرض بسفهولة عنففد تجفاوز‬
‫هذه المدة‪.‬‬
‫في حالة البناء الذاتي على المستفيد تحقيق الشغال الكففبرى‬
‫–‬
‫في ظرف ‪ 12‬شهرا بعففد حصففوله علففى القسففط الول مففن القففرض‪،‬‬
‫وفي حالة تجاوز هذه المدة فالمستفيد ملففزم بففدفع عمولففة ‪ %1‬مففن‬
‫القسط غير المستعمل‪.‬‬
‫أجل تحقيق سكن شخصي عففن طريففق البنففاء الففذاتي هففو ‪36‬‬
‫–‬
‫شهرا‪ ،‬و ‪ 12‬شهرا في حالة التهيئة‪ ،‬التوسيع أو الترميم‪.‬‬
‫المقترض يستفيد من تأجيل تسديد القففرض قففدره ‪ 12‬شففهرا‬
‫–‬
‫في حالة البناء الذاتي و ‪ 06‬أشهر في الحالت الخرى‪.‬‬
‫استرجاع القرض يكون بدفعات شهرية ثابتة )مبلغ القففرض ‪+‬‬
‫–‬
‫الفائدة(‪ ،‬تسحب من حساب المستفيد‪.‬‬
‫‪ .7‬الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار‪:‬‬
‫تعتبر مرحلة اتخاذ القرار بالقبول أو الرفض من أهم المراحففل الففتي‬
‫تستدعي مراجعة جميع المعلومات المتعلقة بقدرة المقترض علففى تسففديد‬
‫القرض حسب المدة الزمنية المحددة‪ ،‬وكذا الوقوف بدقة علففى التفاصففيل‬
‫المتعلقة بالضمانات المقدمة‪.‬‬
‫إن دور مصففلحة القففروض يكففون معتففبرا لن بففروز أدنففى شففك فففي‬
‫المعلومات والتحاليل المقدمة قد يؤدي لتأخير عملية منح القرض أو إلغاءه‬
‫تماما‪.‬‬
‫كما أن القدرة على اتخاذ القرار تعفود للرئيفس المفدير العفام للبنفك‬
‫بالدرجة الولى‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬المخاطر والضمانات‪.‬‬
‫‪ .1‬المخاطر‪:1‬‬
‫إن كل أشكال الئتمان التي يمنحها البنك محفوظة بدرجة معينة من‬
‫المخاطر‪ ،‬حتى ولفو كفان القفرض محاطفا بالضفمانات العينيفة والشخصفية‪.‬‬
‫فهذه المخاطر تعتبر عنصففرا ملزمففا للقففرض ومنففه ل يمكفن تصففور عمليففة‬
‫إقراض دون مخاطر‪ ،‬فهي تهدد سيولة البنففك لففذا يجففب علففى البنففك اتخففاذ‬
‫جملة من الساليب الوقائية وهذا محاولففة منففه لزيففادة المففان عنففد القيففام‬
‫بمنح القروض‪.‬‬
‫والمخاطر عبارة عن انحراف علفى مفا هفو متوقفع‪ ،‬فالبنفك يتصفرف‬
‫بالموال المودعة لديه مفن طفرف الشفخاص الفذين قفد يطلبونهفا ففي أي‬
‫‪La Bruslerier, H. « Analyse financière et risque de crédit »,‬‬
‫‪Dunod, Paris 1999.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪64‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وقت كان‪ ،‬قد ل تكون متوفرة عند البنك بسبب تأخر في تسففديد القففروض‬
‫وهذا قد يسيء لسمعة البنك‪ ،‬وأهم المخاطر التي يمكن البنك أن يواجههففا‬
‫هي‪:‬‬
‫المخاطر التقنية‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫هففذه المخففاطر متعلقففة بعففدم احففترام المقففاييس القانونيففة كالمففدة‪،‬‬
‫المبلغ‪ ،‬التعويض‪ ،‬المعدلت‪...،‬الخ‪ .‬لذا يجب تعيين قواعففد وأنظمففة لحمايففة‬
‫الزبائن وهذا لتوضيح خصائص القروض ومجالت التسديد )آجال‪ ،‬معففدلت‪،‬‬
‫السن‪...‬الخ(‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫المخاطر الدارية والمحاسبية ‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫مرتبطففة بكففل مففن لففه علقففات بعمليففة القففرض كطريقففة العمففل‪،‬‬
‫الدراسففة‪ ،‬قبففول الملفففات‪ ،‬ف فالخطر النففاجم عففن ضففعف التأهيففل المهنففي‬
‫لموظفي البنوك قد يؤدي إلى إمكانية الوقوع في خطأ بمنح قروض لمن ل‬
‫تتوفر فيهم الشروط الكافية للحصول على القففروض‪ ،‬وهففذا الخطففر يففؤدي‬
‫كذلك لخطر عدم التسديد‪ ،‬وهذا ما يكلف البنففك أعبففاء كففبيرة‪ .‬وللسففيطرة‬
‫على عملية القرض يجب‪:‬‬
‫على الموظف أن يكون مؤهل و له معرفة كاملة و لزمة فففي‬
‫–‬
‫المجال البنكي‪.‬‬
‫الكفاءة في مجال العلم اللي‪.‬‬
‫–‬
‫وأخيرا توضيح مختلف أنشطة القسام فففي البنففك )القانونيففة‪،‬‬
‫–‬
‫المراقبة‪ ،‬المحاسبة‪ .(...‬وتنظيففم التصففالت اللزمففة بيففن كففل قسففم‪،‬‬
‫وهذا لضمان السير الحسن للعمليففات مففن طلففب القففرض إلففى غايففة‬
‫تسديده‪.‬‬
‫مخاطر التسديد‪:2‬‬
‫‪.3‬‬
‫ويعتبر من الخطففار الكففثر ضفررا‪ ،‬ويتمثفل ففي عفدم قفدرة الزبفون‬
‫بالوفاء في تسديد ديونه لقلة موارده أو بسبب إفلسه‪ .‬ويرتبط هذا الخطر‬
‫بعوامل داخلية )خاصة بالزبون( وأخرى خارجية‪:‬‬
‫‪ (1‬المخاطر الخاصة‪ :‬يمكن تصنيفها كما يلي‪:‬‬
‫* الخطر المالي‪ :‬ويقصد به تقييم قدرة الزبون المقترض على التسففديد‬
‫وذلك من خلل معرفة وضعيته المالية بتحليل وثائقه المالية والمحاسبية‪.‬‬
‫* الخطر الخاص بعملية القرض‪ :‬ويكون متعلقففا بطبيعففة القففرض مففن‬
‫حيث المدة والغرض منه‪.‬‬
‫* الخطثثر الخثثاص بالقثثدرة الشثثرائية‪ :‬وهففو مرتبففط بقففدرة‪ ،‬سففلوك‬
‫وكفاءة الزبون‪.‬‬
‫* الخطر القانوني‪ :‬وهففو مرتبففط أساسففا بالحالففة أو الوضففعية القانونيففة‬
‫للمقترض وكذا النشاط الذي يمارسه ونميز ‪ 03‬أنواع و هي‪:‬‬

‫‪Revue bancaire, Ma lettre de la CNEP N°1, 1994 p 20.‬‬
‫‪Michel Mathieu, L’exploitation bancaire et crédit, opcit, p 31.‬‬
‫‪65‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫* مخاطر متعلقثثة بتحريثثر القثثروض‪ :‬إن فتففح قففرض عقففاري كبقيففة‬
‫القروض يستلزم صياغة اتفاقية قرض‪.‬‬
‫تحريففر العقففد يجففب أن يففدرس خصوصففيته بدقففة لتوضففيح‬
‫–‬
‫مسؤولية كل طرف في العقد )الزبون‪ ،‬البنك(‪.‬‬
‫على العقد أن يحمل كل المعلومات المتعلقة بعمليففة القففرض‬
‫–‬
‫)حالة تحقيق القرض‪ ،‬الرهن‪.(...،‬‬
‫* مخاطر متعلقة بالرهن‪ :‬يجب على البنك أن يكون مطمئن من أن‪:‬‬
‫هذا الملك يكون قابل للرهن‪.‬‬
‫–‬
‫هذا الملك ليس مرهونا من قبل‪.‬‬
‫–‬
‫العقد يجب أن يمضففى مفن طفرف موثفق العقفود الفذي عليفه‬
‫–‬
‫مراجعة صحة وسلمة العملية‪.‬‬
‫* مخاطر متعلقة بقيمة الرهن‪ :‬على البنك التأكد من أن العقار ليس‬
‫له قيمة ثابتففة‪ ،‬لكففن قيمتففه يمكففن أن تتغيففر )بالنقصففان أو بالزيففادة( وهففي‬
‫مرتبطة بالتأثير القتصادي عليه‪ ،‬إذن مسك فقط قيمة البيع و هففذا التقييففم‬
‫الحسن لقيمة الملك المرهون‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ (2‬المخاطر الخارجية ‪ :‬وهي متعلقة بالمحيط الخارجي ونميز‬
‫نوعين هي‪:‬‬
‫* الخطر العام‪ :‬وهو من أصعب المخاطر لنه يصعب تقففديره أو تحديففده‬
‫بدقة في دراسة ملف القرض‪ ،‬فهو مرتبط بالوضاع القتصادية‪ ،‬السياسففية‬
‫والجتماعية إلى جانب الكوارث الطبيعية‪.‬‬
‫* الخطر المهني‪ :‬يتمثل في معرفة وضعية الزبون في قطففاعه المهنففي‬
‫والتنبؤ بالمتغيرات المحتملة التي قد تطرأ‪ ،‬وهذا من أجففل معرفففة إمكانيففة‬
‫التسديد‪.‬‬
‫خطر المردودية‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫ويففأتي مففن الختلف بيففن قيمففة المففوارد وقيمففة السففتخدامات هففذا‬
‫الخطر يجب أن يدار من طرف البنك طيلة حياة القرض‪ ،‬وللحصول علففى‬
‫مردودية يجب تشجيع الفرد أكثر‪ ،‬مثل تسهيل وتسريع إنجاز ملف القفرض‪،‬‬
‫تطوير و تحسين العلقة مع الزبائن‪.‬‬
‫خطر التحويل‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫"التحويل يتطلب لي بنك إعادة تمويل استخداماتها مففن مففوارد ذات‬
‫مدة قصيرة "‪.2‬‬
‫ويوضففح هففذا عففن طريففق العوامففل القتصففادية علففى التففوفير لمففدة‬
‫قصيرة عكس ما هو عليه عند القتراض‪.‬‬
‫أيففة هيففأة تحففول سففيولتها قصففيرة المففدة إلففى قففروض تففواجه فففي‬
‫المستقبل عدم القدرة على الوفففاء بالتزاماتهففا قصففيرة المففدى وخاصففة إذا‬
‫تعلق المر بقرض طويل المدى كالقروض العقارية‪ ،‬لذا فإن التحويل يمثففل‬
‫القلب النابض للسيولة في أي بنك من تم فإن مراقبة هففذا اللففتزام يكففون‬
‫عن طريق تسيير مخاطر السيولة وتسيير معدلت الفوائد‪.‬‬
‫خطر عدم السيولة )التجميد(‪:‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪Ane Marie, risque et contrôle du risque, édition économica,‬‬
‫‪France 1999, p 17.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Gaudin, M. « Le crédit aux particuliers », SEFI 1999, p 148.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪66‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يقصد به عدم قدرة البنك على مواجهة المسحوبات المسففتمرة مففن‬
‫طففرف المففودعين‪ .‬وحسففب المففادة الولففى مففن قففانون ضففمان الففودائع‬
‫المصرفية فإن "خطر التجميد يعتبر من أهففم المخففاطر الففتي تهففدد سففيولة‬
‫وسمعة البنك وبالتففالي مردوديتففه‪ ،‬إذ ل يسففتطيع إعففادة الثقففة تجففاه زبفائنه‬
‫وليحفافظ عليهفم يجفب أن يضفمن لهفم السفيولة الكافيفة خاصفة إذا طفرح‬
‫مودعي الموال مجرد تساؤل أو شك حول قدرة البنك على ذلففك‪ ،‬هففذا مففا‬
‫يجعلهم يترددون في إيداع أمففوالهم ولتفففادي هففذا الخطففر يجففب أن يحقففق‬
‫البنك عملية تسيير سليمة بين موارده واستعمالته من جهة‪ ،‬والتقليففل مففن‬
‫خطر عففدم التسففديد مففن جهففة أخففرى"‪ .‬كمففا وضففع نظففام لضففمان الففودائع‬
‫المصرفية يهدف لتعويض المودعين في حالة عدم توفر ودائعهم‪.‬‬
‫وتتعلق السيولة لي بنك يقدم القففروض بقففدرته لمواجهففة المطففالب‬
‫النيفة ففي إطفار السفيولة المتفوفرة‪ ،‬فمخفاطر السفيولة تتمثفل ففي عفدم‬
‫استطاعة الهيأة المقدمة للقروض اللتزام بتعهداتها السابقة في أي وقففت‪،‬‬
‫ويمكن حساب خطر السيولة بمعامل السيولة والذي يمثففل قففدرة أي بنففك‬
‫على تسديد طلبات القرض‪.‬‬
‫الموجودات‬
‫معامل السيولة =‬
‫الطلبات‬
‫حيففث أن الموجففودات متمثلففة فففي السففيولة الموجففودة فففي البنففك‬
‫)الصندوق(‪ ،‬والطلبيات هي مسحوبات الزبائن )قروض‪...‬الخ(‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫خطر سعر الفائدة )تغير معدل الفائدة( ‪:‬‬
‫‪.7‬‬
‫سعر الفائدة هو السعر الذي من خلله يحصففل البنففك علففى ودائع أو‬
‫ذلك المعدل الذي على أساسه يمنح البنك القففروض‪ ،‬ويحففدث هففذا الخطففر‬
‫عندما تكون تكلفة الموارد أكففبر مففن عففائد السففتخدامات‪ ،‬وعنففد الحتفففاظ‬
‫بديون بمعدل فائدة ثابت‪ .‬ويصعب التحكم في هذا الخطر عند منففح قففرض‬
‫بمعففدل ثففابت لصفعوبة التنبففؤ بتطففور المعففدلت فففي مففدة طويلفة )‪10-25‬‬
‫سنة(‪ .‬و تتأثر أرباح البنك بطريقة سلبية عن طريففق تغيففرات فففي معففدلت‬
‫الفائدة لم يتم التنبؤ بها )تغيير جذري لمعففدلت الفففائدة مففن طففرف البنففك‬
‫المركزي فففي حالففة التضففخم سففنة ‪ 1995‬أيففن وصففل معففدل الفففائدة إلففى‬
‫‪.(%25‬‬
‫‪2‬‬
‫فالبنوك معرضففة لهففذا الخطففر فحسففب ‪ Mathieu‬نسففتطيع إيجففاد‬
‫الحالتين التاليتين‪:‬‬
‫في حالة ارتفاع المعدل‪:‬‬
‫–‬
‫مدة سداد القرض‬
‫قرض بمعدل ثابت‬
‫منطقة الخطر‬
‫موارد بمعدلت ثابتة مدة دخول الموارد‬
‫)المخاطرة(‬
‫‪Ane Marie, risque et contrôle du risque, édition économica,‬‬
‫‪France 1999, p 24.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Mathieu, M. « L’exploitant bancaire et le risque du crédit », La‬‬
‫‪revue banque Editeur, Parie 1995.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪67‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫البنك في هذه الحالة في وضعية خطففر المعففدل‪ ،‬يتحمففل المخففاطرة‬
‫في حالة ارتفاع المعدلت لنه يمكنففه معرفففة المففوارد لنهففا لمففدة قصففيرة‬
‫لقرض مدته طويلة بمعدل ثابت‪.‬‬
‫في حالة انخفاض المعدل‪:‬‬
‫منطقة الخطر‬
‫مدة سداد القرض‬
‫قرض بمعدل ثابت‬
‫)المخاطرة(‬
‫مدة دخول الموارد‬
‫موارد بمعدلت ثابتة‬
‫أما في هذه الحالة فالبنك في وضففعية خطففر المعففدل لنففه ل يمكنففه‬
‫معرفة في أي معدل يستطيع استعمال موارده و هو يففواجه مخففاطرة فففي‬
‫حالة انخفاض المعدلت أيضا‪.‬ومنه ففإن البنففوك تفواجه خطففر المعففدل فففي‬
‫الحالتين‪ ،‬وللحد منه وجعله في مسفتوى مقبفول وجفب علفى المصفرف أن‬
‫يتوفر على نظام لمراقبة القروض وتغير المعدلت‪ .‬والقيام بف‪:‬‬
‫هيكلة طرق القرض والموارد بالطريقففة الففتي تمثففل خصففائص‬
‫–‬
‫متماثلة في صيغة القرض‪ ،‬المدة ومعففدل الفففائدة‪ ،‬أي إعففادة صففياغة‬
‫الميزانيففة عففن طريففق تعففديلت فففي آجففال اسففتحقاق السففتخدامات‬
‫والموارد التي تعرف بالحصانة من خطر المعدل‪.‬‬
‫مراقبة ومتابعة درجة التحويل‪.‬‬
‫–‬
‫إعطاء معدلت متغيرة لتسهيل التففوازن فففي الميزانيففة وتبعففد‬
‫–‬
‫بصفة غير مباشرة على الطرفين )البنك والزبون(‪ ،‬المزايا والسلبيات‬
‫المتعلقة بالتغيرات التي تحدث في معدلت الفائدة‪.‬‬
‫‪ .2‬ضرورة تسيير خطر القرض‪.‬‬
‫على البنك التوصل إلى تسيير خطر القرض وهذا للسباب التالية‪:‬‬
‫ضرورة المحافظة علفى الثقفة بيفن الطرفيفن وهفذا بالعتمفاد‬
‫–‬
‫على سياسة الحتياط لحماية المساهمين في المؤسسة‪.‬‬
‫ضرورة احترام قوانين التمويل وإعادة التمويل بصفة عامة‪.‬‬
‫–‬
‫ضعف معدل الربح‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .3‬الضمانات‪:‬‬
‫تلجأ البنوك إلى طلب ضمانات كافيففة و هففذا لتغطيففة المخففاطر إلففى‬
‫أقصى حد ممكن‪ ،‬فمنح القروض مرتبطففة بدرجففة كففبيرة مففن الثقففة اتجففاه‬
‫الزبون‪ ،‬وذلك من حيث متانة مركزه المالي ومدى احترامه لتعهداته ومدى‬
‫قدرته على تقديم الضمان‪ ،‬تأمينا للوفاء بتلك التعهدات‪ .‬وبالتالي فإن هففذه‬
‫الضمانات تسمح للبنك باسترجاع المبلغ المقترض‪ ،‬كما تففؤمن لففه حقففوقه‪.‬‬
‫حيث تصنف هذه الضمانات إلى ضمانات شخصية وأخرى حقيقية‪.‬‬
‫‪ .1‬الضمانات الحقيقية‪:‬‬
‫هو عبارة عن حق معطى من طرف الزبون للبنك والذي يسمح لهذا‬
‫الخير بتقديم القرض بكففل أمففان‪ ،‬وترتكففز علففى موضففوع الشففيء المقففدم‬
‫للضمان )قد يكون أصل مالي‪ ،‬أصل منقول أو أصل عقففاري( حيففث يعطففى‬
‫على سبيل الرهن وليس على سبيل تحويل الملكية وذلك من أجففل ضففمان‬
‫استرداد القرض‪ ،‬حيث يمكن للبنك بيع هذا الضمان في حالة عدم استرداد‬
‫القففرض‪ .‬والففذي يهمنففا هففو الضففمان العقففاري والففذي يأخففذ أحففد الشففكلين‬
‫التاليين‪:‬‬
‫‪ (1‬الرهن العقاري )‪:(Hypothèque‬‬

‫‪68‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وهو العقد الذي بواسطته يحصل البنك على مبلغ العقار الففذي يتففم شففراءه‬
‫من طرف الزبون‪ ،‬أو العقد الففذي يسففمح للففدائن باسففترجاع مبلففغ القففرض‬
‫المقدم للزبون لشراء العقار‪ .‬وينقسم إلى‪:‬‬
‫الرهثثن القثثانوني )‪ :(Hypothèque légale‬ليففس‬
‫–‬
‫منصوص عليه صراحة‪ ،‬ولكنه مستنبط من القانون‪.‬‬
‫الرهثثثثثثثثثثثثثثن التفثثثثثثثثثثثثثثاقي )‪Hypothèque‬‬
‫–‬
‫‪ :(conventionnelle‬هو عقد رسمي منصوص ومصادق عليه‪.‬‬
‫‪ (2‬الرهن الحيازي العقاري‪:‬‬
‫هو ضمان حقيقي يسفمح للففدائن بتملففك عقفار المقفترض إلفى غايففة‬
‫استرجاع القرض بالكامل‪.‬‬
‫‪ .2‬الضمانات الشخصية‪:‬‬
‫هو تعهد يقوم به شخص آخر ليس طرفا في اتفاقية القرض)الكفيففل‬
‫التضامني‪ :‬الزوج( والذي بموجبه يعد بالتسديد في حالة عدم قدرة المففدين‬
‫على الوفاء بالتزاماته عند تاريخ الستحقاق‪.‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬التقنيات الجديثثدة فثثي تسثثيير إعثثادة التمويثثل‬
‫بالرهن‪.‬‬
‫مما رأينا في المبحث السابق يتضح لنا أن البنوك تعاني من مخففاطر‬
‫حقيقية تصعب من عملها‪ ،‬مما يعيق السير الحسففن لمعاملتهففا‪ ،‬ومففن بيففن‬
‫هذه المخاطر نجد خطر عدم التسديد‪ ،‬الففذي تعتففبره البنففوك هاجسففا يهففدد‬
‫صفقاتها‪ ،‬ولهذا نجد المصاريف تبحث وتطور في أساليبها قصد الوصففول أو‬
‫الخروج بتقنيات جديدة تسير وتقلل من حدة خطر القرض‪ .‬لهذا سففنتطرق‬
‫للتقنيات الجديففدة فففي التسففيير والففتي ترتكففز أساسففا علففى تحويففل الففدين‬
‫البنكي إلى سندات مستحقة تجبر المستفيد من تخليصها‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تقنية تحويل قروض الرهن إلى سندات‪.‬‬
‫تعتمد البنوك في تقديم القروض العقارية للفراد المستفيدين‪ ،‬علففى‬
‫ضمانات للتقليل من خطر عدم التسديد والمتمثلة في الرهن مففن الدرجففة‬
‫الولى‪ ،‬أي يرهن المستفيد المشففروع المففراد القيففام بفه لفدى البنففك قصفد‬
‫تحقيق عنصففر الضففمان‪ ،‬إذن فففالقرض بففالرهن يعتمففده البنففك وهففو ضففمن‬
‫محفظة الوراق البنكية للهيئات المختصة في هذا النوع من القروض‪.‬‬
‫فعلى سبيل المثال بنك التنمية المحلية ‪ BDL‬يشخص خطر القففرض‬
‫و يحدد بوضوح آجال استحقاق القرض‪ ،‬ومن جهة أخرى فإن خطر القرض‬
‫يؤثر على مردودية البنك وعلى سففيولتها لن القففرض العقففاري عبففارة عففن‬
‫قرض طويل المدى )‪ 25 - 10‬سنة(‪ ،‬ومنه فطريقة تحويففل القففرض إلففى‬
‫سندات قصد التعامل بها تعتبر من الطرق الجديدة التي بدأت تظهففر علففى‬
‫المستوى الوطني‪ ،‬بينما على الصعيد الففدولي فهففي جففد معروفففة وتطبقهففا‬
‫مختلف الدول الوروبية‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫تعريف تقنية تحويل الرهن إلى سندات ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫تعتمد هذه الطريقة على المشروع المرهون‪ ،‬بمعنى أنه يتم تحففويله‬
‫إلى سندات قابلة للمناقشة موجهة للفرد الذي يريد السففتثمار فففي مجففال‬
‫القرض العقاري‪.‬‬
‫‪Granier, T, et Jaffeux, C. « La Titrisation, Aspects Juridique et‬‬
‫‪Financier », Economica, Parie 1997.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪69‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫هذه الطريقففة تسففتعمل بففانفراد عففن طريففق وكففالت القففرض الففتي‬
‫أصولها مجمففدة ومتروكففة بففدون اسففتغلل‪ ،‬فمثل عنففدما يريففد بنففك التنميففة‬
‫المحلية تحويل الدين إلى سندات يقوم بطرحهففا لففدى الوكففالت المختصففة‬
‫بالقرض التي تقوم بالشراء والسففتثمار فيهفا‪ ،‬مثفل شففركة إعفادة التمويفل‬
‫الرهني‪ ،‬فعندما تقوم البنوك بعقود عن طريق الديون تجعل أصففولها تعمففل‬
‫لتفادي تجميد الموال‪ ،‬بينما ينتقل خطر القرض عن طريففق السففندات مففن‬
‫البنك إلى المستثمر‪ ،‬وبالتالي فهذه الوسيلة تعتففبر أداة جديففدة فففي إعففادة‬
‫التمويل‪ ،‬وظهرت لول مرة في الوليات المتحدة المريكية ‪ USA‬في سنة‬
‫‪.1960‬‬
‫فكانت هذه الطريقة مطبقة على القروض العقارية فقط‪ ،‬لكففن فففي‬
‫الونة الخيرة عممت على أنواع أخرى من القروض نتيجة لنجاعتها‪.‬‬
‫ميكانيزمات تقنية التحويل إلى سندات‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫لكي يتم تطبق التقنية يجب أن تتوفر المراحل التالية‪:‬‬
‫إنتاج قرض عن طريق الرهن‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫بمعنى أن الفرد المستفيد عندما يريد شراء سكن يطلب قرض فففي‬
‫أي وكالة من وكالت القرض وعلى أساس ذلك يأخذ البنك السففكن المففراد‬
‫شراؤه بصفة رهن نتيجة القرض المعطى من طرفه‪.‬‬
‫إعادة تمويل في أجهزة قانونية مختصة‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫يترك البنك الدين في هذه المرحلة لدى وسيط ينشط فففي المجففال‪،‬‬
‫على سبيل المثال شركات أجنبيففة مثففل )‪ (TRUST‬أو )‪ :(FCC‬رأس المففال‬
‫العام للديون‪ ،‬قرض للفراد وللمؤسسات‪.‬‬
‫في الجزائر نجد شركة إعادة التمويل الرهنفي )‪ (SRH‬والفتي هفدفها‬
‫الساسي هو إعادة تمويل القروض بالرهن وتطوير سوق الرهن‪ ،‬وذلك بعد‬
‫وضع صياغة للقوانين بينها وبين البنك‪ ،‬تقوم بالتصفرف ففي تلفك السفندات‬
‫كتوزيعها على المستثمرين الراغبين في الستثمار في هذا المجال‪.‬‬
‫وفي ما يلي نبين كيفية تحويل الففدين إلففى سففندات قابلففة للسففتثمار‬
‫عن طريق المخطط التالي‪:‬‬
‫شكل رقم ‪ :06‬مخطط توضيحي يبن كيفية سير عملية تحويل الدين إلى‬
‫سندات استثمارية‪.‬‬

‫البنك‬

‫الصول ا‬

‫القترض)الزب‬

‫للللل‬
‫للل‬

‫حياز‬
‫ة‬

‫ون(‬
‫الضمان‬
‫‪70‬‬

‫شركة إعادة تمويل‬
‫للرهن‬
‫‪SRH‬‬
‫ددددد ددددد‬
‫‪SRH‬‬
‫دددد دد‬
‫لللل‬
‫المسنثمر‬
‫لللل‬
‫المستثمر‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المصدر‪ :‬بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫بعثثض العقثثود المسثثتعملة دوليثثا فثثي إطثثار تحويثثل‬
‫‪.3‬‬
‫‪1‬‬
‫الدين ‪:‬‬
‫توجد هذه التقنية في السوق المريكي للعقود وهي مختلفة التمثيففل‬
‫في الدول الخرى و هي متعددة الطرق منها‪:‬‬
‫‪: POSS-THROUGH‬‬
‫‪.1‬‬
‫بدأ العمل بهذه الطريقة سنة ‪ ،1970‬حيث يمكن للمقرض أن يقففوم‬
‫بتجميففع الففديون فففي محفظففة تسففمى محفظففة الففديون‪ ،‬تشففمل عقففود‬
‫ومستندات بالضافة إلى القوانين الخاصة بهذه الطريقة‪ ،‬بالنسبة للقففارض‬
‫)البنك( الديون تخرج من الميزانية‪ ،‬وعليه إعادة تحويل كل رؤوس الموال‬
‫التيففة مففن الشففخاص المففدينين )تسففديد رأس المففال ‪ +‬الفففائدة( و تأديففة‬
‫الدين)التسديد( يمكن أن تكون متقطعة‪.‬‬
‫بالضافة إلى ذلك فالعقود والمستندات يتففم تحصففيلها بتسففديد رأس‬
‫مال شهري ثابت عن طريق تحويلت الشخاص المدينين التي ل تتغير عبر‬
‫مدة التسففديد‪ ،‬والمكتتففبين بالسففندات والعقففود معرضففون لخطففر انخفففاض‬
‫معدل الفائدة‪.‬‬
‫‪: PAY-THROUGH‬‬
‫‪.2‬‬
‫ظهرت هذه الطريقة سنة ‪ 1975‬ففي هذه الحالة الديون تبقى عنففد‬
‫المصدر )البنك( الذي يحتفظ بها بصفة دائمففة فففي ميزانيتففه‪ ،‬وتففدفق رأس‬
‫المال والفوائد الناجمة منه مسيرين من طرف )‪ (TRUST‬شففركة مختصففة‬
‫فففي جمففع رؤوس المففوال وتوزيعهففا‪ ،‬فهففذه الشففركة تضففع تحففت تصففرف‬
‫المستثمرين موعد استحقاق الدين عن طريففق عقففد بينهمففا‪ ،‬هكففذا يتحمففل‬
‫المستثمر وحده خطر معدل الفائدة عند انخفاضه أو حتى عند ارتفاعه‪.‬‬
‫إيجابيات ومحاسن تقنية التحويل إلى سندات‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫هناك عدة إيجابيات ظهرت نتيجة لفعاليات هذه التقنيففة وذلففك علففى‬
‫المستويات التالية‪:‬‬
‫تسيير خطر السيولة‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫إن تحويففل الففدين إلففى سففندات تمكففن البنففوك مففن تحسففين ضففمان‬
‫السيولة التي بحوزتها‪ ،‬ففي طريقة السندات يستطيع البنك إخراج الصول‬
‫من الميزانية وتحويلها إلى سففيولة‪ ،‬وبالتففالي يتفففادى البنففك مشفاكل جمففع‬
‫وجبايفة رأس المففال لحيفازة القففروض للفففراد )الزبفائن(‪ ،‬وإعفادة التمويففل‬
‫يصبح تحت إشراف معاهد مختصة تعمل في سوق الرهن‪.‬‬
‫تسيير خطر المعدل‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫الختلف بيففن السففتخدامات والمففوارد فففي أي بنففك يعرضففه لخطففر‬
‫المعدل‪ ،‬وهي أيضا معرضة لهذا الخطفر ففي حالفة إعفادة التمويففل مسفّبق‬
‫لموعد الدفع أو التحصيل‪ ،‬إن عملية‬
‫التحويل تسمح للبنوك بالتحرر من خطر المعدل‪.‬‬
‫تسيير خطر القرض‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫يتحمل البنك كل المخاطر المرتبطة بففالقرض )المعففدل‪ ،‬العجففز عففن‬
‫التحصيل أو التسديد‪ ،‬السيولة‪ ،(...‬لهففذا عليففه احتمففال بففأن فكففرة القففرض‬
‫مكلف وصعب التحصيل‪ ،‬والسففندات تمكففن البنففك علففى القففل الحتيففاط و‬
‫‪Garnier, T, et Jaffeux, C. Opcit, p 196.‬‬
‫‪71‬‬

‫‪1‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المئونة من خطر عدم تسديد القرض‪ ،‬لن المخاطرة تكون تحففت إشففراف‬
‫السوق‪ ،‬هكذا فالبنوك تصبح بإمكانهففا اسففتعمال رأس المففال علففى أحسففن‬
‫وجه‪.‬‬
‫أما في حالففة عففدم اسففتطاعة الزبففون تسففديد القففرض بسففبب عففدم‬
‫قدرته على توفير السيولة اللزمة‪ ،‬يستطيع البنففك التحففرر مففن بعففض هففذه‬
‫القروض وإخراجها من ميزانيته‪.‬‬
‫إن التحول المرهون عن طريق هذه التقنية الجديدة متمثل فففي حففل‬
‫أو فصففل خطففر القففرض‪ .‬فباسففتعمال هففذه الطريقففة‪ ،‬الهيففأة الففتي تففدرس‬
‫الخطر ليست ملزمة بدراسته دراسة جد معمقففة‪ ،‬و بالتففالي إعاقففة إعطففاء‬
‫القروض‪ .‬السندات تجلب لمسؤولي تسيير خطر القرض حل لحاجتهم فففي‬
‫إعادة التمويل وتسيير خطر عدم التسديد والسيولة‪.‬‬
‫وتمنففح هففذه التقنيففة مخففرج لتطففوير عمليففات القففرض واجتنففاب‬
‫الصعوبات المتعلقة بالميزانية‪ ،‬لكن صياغة هذه التقنية والعمل بهففا تتطلففب‬
‫نمو وتطور سوق الرهن‪.‬‬
‫سوق الرهن‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫هو المكففان الففذي تبففاع فيففه الثقففة بففالرهن مفن البنففك المعتمففد إلففى‬
‫مؤسسات أخرى لديها أصول أقل تحرك‪.‬‬
‫السوق المريكي‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫سوق الرهن فففي الوليففات المتحففدة المريكيففة تسففيطر عليففه بنففوك‬
‫مختصة في الرهن‪ ،‬بحيث القففروض بففالرهن ل تظهففر فففي ميزانيففات بنففوك‬
‫الرهن‪ ،‬بل يتم بيعها في السففواق الثانويففة‪ ،‬لهففذا ل يحتففاجون إل لرأسففمال‬
‫صغير للدخول في عملية القرض بالرهن‪.‬‬
‫تبيع بنوك الرهن هاته الوراق التجاريففة للقففروض للمعاهففد المختصففة‬
‫التي يصل عددهم ثلثففة )‪ (3‬فففي الوليففات المتحففدة الميركيففة )الجمعيففات‬
‫‪ ،GINNIE‬الشركة الفيدراليففة للقففروض‬
‫الوطنية الحكومية للرهن ‪MAE‬‬
‫بالرهن ‪ ،FREDDIE MAE‬الجمعيففة الوطنيففة الفيدراليففة للرهففن ‪FANNIE‬‬
‫‪ .(MAE‬تتحصففل هففذه المعاهففد علففى ضففمانات مففن الحكومففة الفيدراليففة‬
‫المريكية‪ ،‬ولهم الحق في إعادة التمويل عند الخزينة العمومية المريكية‪.‬‬
‫السوق الوروبية‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫معظم البنوك والمعاهففد فففي أوروبففا تعطففي قففرض بففالرهن )البنففوك‬
‫التجارية‪ ،‬شركات التأمين(‪ ،‬لكن عكس ما يحدث ويعمففل بففه فففي الوليففات‬
‫المتحدة المريكية‪ ،‬القروض بالرهن تظهر دوما في ميزانيات هذه المعاهففد‬
‫لهذا عليها أن تخضع لقواعد قانونية )‪ ،(Prudentielles‬هذا الخطر بالنسبة‬
‫للقرض يبقى تحت مسؤولية البنك ويظهر في ميزانيتها‪.‬‬
‫ولذا فعلى هذه المعاهد أن تجد عففبر كففل الطففرق القانونيففة المففوال‬
‫اللزمة للعمل الذي أنشأت مففن أجلففه‪ ،‬وهففذا بإعففادة التمويففل علففى سففبيل‬
‫المثال في السوق المالية )إصدار سندات للبيع‪ ،(...‬أو جمع الحتياطات‪.‬‬
‫من خلل ما جاء في السوقين يتضح لنا أن سففوق الرهففن المريكففي‬
‫أكثر تطورا من السوق الوروبي‪ ،‬بالضافة إلى وجود اختلفات فيما بينهما‪،‬‬
‫والتي تتمحور في سيرورة السففواق‪ ،‬بالضففافة للختلففات الموجففودة ففي‬
‫التشريعات والقواعد المعمول بها‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وهكذا نجد أن الكففثير مففن الففدول اعتمففدت الطريقففة المريكيففة ففي‬
‫تمويل المساكن )العقارات( ومن بينها نجد الجزائر وهذا منذ ‪.1989‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعادة التمويل بالرهن في الجزائر‪.‬‬
‫يوجد في الجزائر سوق أولي قوي تتعامل فيه كل البنوك التي تهتففم‬
‫بتمويففل السففكن‪ ،‬تضففمن القففروض بففالرهن الحصففول علففى الحيففازة علففى‬
‫المسكن من طرف جميع طبقات أو فئات المجتمع‪ ،‬لهذا هناك طلب واسع‬
‫في التمويل لمدة طويلة‪ ،‬والذي يجعل البنوك والمعاهد المختصففة تضففاعف‬
‫وتكثف من عملها لرضاء هذا الطلب المتزايففد فففي السففوق الولففي‪ ،‬الففذي‬
‫يفرض عليهم ضرورة فتح سوق ثانوية التي تمكن البنوك من إيجاد الموارد‬
‫الضرورية في تطوير القروض العقارية‪ ،‬ومن بين التطففورات الففتي طففرأت‬
‫في هذا المجال نجد ما يلي‪:‬‬
‫إسهام البنوك التجارية في تمويل المساكن‪.‬‬
‫–‬
‫تحويل الصندوق الوطني للتوفير و الحتياط )‪ (CNEP‬إلى بنك‬
‫–‬
‫السكن‪.‬‬
‫إنشاء شركة إعادة التمويل بففالرهن)‪ (SRH‬الففتي تعيففد تمويففل‬
‫–‬
‫السوق الولي‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫تعريف شركة إعادة التمويل بالرهن )‪: (SRH‬‬
‫‪.1‬‬
‫إن تخفيض الطلب المتزايد على السكن يرتكز على تطوير وتحسين‬
‫عرض السكن‪ ،‬ومن هذا المنطلق تم إنشاء شركة إعففادة التمويففل بففالرهن‬
‫التي أنشأت في ‪ 29‬نوفمففبر ‪ ،1997‬وهففي شففركة ذات أسففهم رأس مالهففا‬
‫يقدر بف ‪ 3.290.000.000‬دج ومن بين المساهمين في هذه الشركة نجد‪:‬‬
‫الخزينة العمومية والبنوك المتمثلة في القرض الشعبي الجففزائري )‪،(CPA‬‬
‫البنك الوطني الجففزائري )‪ ،(BNA‬الصففندوق الففوطني للتففوفير والحتيففاط )‬
‫‪ (CNAP‬البنك الصناعي الجزائري)‪ ،(BIA‬البنك الجزائري للتنمية الريفية )‬
‫‪ (BADR‬بنففك التنميففة المحليففة )‪ ، (BDL‬بالضففافة إلفى شففركات التففأمين‬
‫‪.CAAT, SAA, CAAR‬‬
‫إن شركة إعادة التمويل بففالرهن هففي هيئة ممولففة مففن طففرف هففذه‬
‫الشركات والمؤسسففات حسفب العتمفاد ‪ 01-98‬الصفادر ففي ‪ 06‬أفريففل‬
‫‪ 1998‬من طرف بنك الجزائر إلى الشركة‪.‬‬
‫من بين الموارد التي تعود إلى الشركة هي حصص اللتزامففات علففى‬
‫سففوق الرهففن والسففوق المففالي بالضففافة إلففى بنففك الجففزائر‪ ،‬مضففافا إليففه‬
‫التمويل الخارجي إذا كان التمويل الداخلي ضعيف‪.‬‬
‫أهداف شركة إعادة التمويل بالرهن )‪:(SRH‬‬
‫‪.2‬‬
‫للشركة عدة مهام وهي في تزايد مستمر ومن بينها ما يلي‪:‬‬
‫المهمة الساسية لشففركة إعففادة التمويففل بففالرهن هففو تففأمين‬
‫–‬
‫إعففادة تمويففل البنففوك و المعاهففد التمويليففة الففتي تعطففي القففروض‬
‫العقارية‪.‬‬
‫تشجيع وتطوير سوق الرهن‪.‬‬
‫–‬
‫التففدخل اليجففابي للبنففوك فففي مجففال تمويففل السففكن‪ ،‬وهففذا‬
‫–‬
‫لتقليص الضغط في النفقات الكبيرة علففى ميزانيففة الدولففة الموجهففة‬
‫لتمويل هذا المجال‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫منشورات صادرة عن شركة إعادة التمويل بالرهن‪ ،‬سنة ‪.2000‬‬
‫‪73‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المساهمة في تنميففة وتطففوير وإدخففال ديناميكيففة جديففدة فففي‬
‫–‬
‫السوق المالي عن طريففق حصففص اللتزامففات المقدمففة مففن طففرف‬
‫مؤسسات وشركات المساهمة في شركة إعادة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫حالة وشروط إعادة التمويل‪:1‬‬
‫‪.3‬‬
‫تتلخص فيما يلي‪:‬‬
‫القبول المسبق من طرف بنك الجزائر شروط إعادة التمويل‬
‫–‬
‫وطرق متابعة القروض الممولة‪.‬‬
‫للحصول على إعادة تمويل من شركة إعففادة تمويففل بففالرهن‪،‬‬
‫–‬
‫الوكالة الممولة للقرض عليها احترام الشروط التالية‪:‬‬
‫امتلك ميففزة البنففك أو وكالففة تمويففل معتمففد مففن بنففك‬
‫‪‬‬
‫الجزائر‪.‬‬
‫توفرها على حسابات العمليات للسنة الماضففية لطلففب‬
‫‪‬‬
‫إعادة التمويل ن المصادق عليها مففن طففرف الجمعيففة العامففة‬
‫للمساهمين‪.‬‬
‫امتلك طريقة تسيير الوراق التجارية للقروض بالرهن‪،‬‬
‫‪‬‬
‫المحكم عليها بالقبول من شركة إعادة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫كل عملية طلب إعادة تمويل يجب أن تحتوي على‪:‬‬
‫–‬
‫اسم ولقب وعنوان الطالب لعملية إعادة التمويل‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مبلغ أو قيمة إعادة التمويل مطلوبة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الضمانات المقدمة يجب أن تكون من الدرجة الولى‪.‬‬
‫‪‬‬
‫القروض المقدمة التي تعتبر سبب طلب إعادة التمويل يجففب‬
‫–‬
‫أن تحمل ما يلي‪:‬‬
‫شراء مسكن جديد لدى مقاول عقاري‪.‬‬
‫‪‬‬
‫بناء مسكن خاص‪.‬‬
‫‪‬‬
‫توسيع السكن‪.‬‬
‫‪‬‬
‫شراء سكن قديم لدى الخواص‪.‬‬
‫‪‬‬
‫إعادة ترميم أو تهيئة السكن‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قيمة أو مبلغ إعادة تمويل المطلوب ل يجب أن يتجففاوز ‪%80‬‬
‫–‬
‫من قيمة الضمانات المقدمة )القرض يقففدم بقيمففة ‪ 1.000.000‬دج‪،‬‬
‫يقوم البنك بإعادة تمويل ‪ 800.000‬دج(‪.‬‬
‫إن شركة إعادة التمويل بالرهن ل تمفول القفروض المدفوعفة‬
‫–‬
‫فعليا‪ ،‬بل يجب أن ينفذ الدفع فففي مففدة شففهرين بعففد إمضففاء اتفاقيففة‬
‫القرض ما بين شركة إعادة التمويل بالرهن و البنك‪.‬‬
‫اتفاقية القرض تمضى من طرف البنك وشركة إعادة التمويل‬
‫–‬
‫بالرهن التي تمثفل وتوضفح )التفاقيفة( مسفؤولية القفارض ففي إدارة‬
‫القروض وتحويل حق امتلك المرهونات إلى )‪.(SRH‬‬
‫العتمادات أو الديون المرهونففة تبقففى فففي ميزانيففة الوكففالت‬
‫–‬
‫الممولة ويحق لشركة التمويل بالرهن التحقق فففي أي وقففت حقيقففة‬
‫وجود هذه التجهيزات أو المعدات )مسكن‪ ،‬أرض‪.(...‬‬
‫‪ 1‬ر‪ .‬المتناني‪،‬ندوة حول شروط إعادة تمويل القروض المرهونة‪ ،‬المدرسة العليا‬
‫للمصرفة‪ 14 ،‬مارس ‪.1999‬‬
‫‪74‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫اتفاقية إعادة التمويل تضفع وتوضفح القواعفد التعاقديفة بيفن )‬
‫–‬
‫‪ ،(SRH‬والوكالة الممولة‬
‫قيمة إعادة التمويففل‪ ،‬معففدل الفففائدة‪ ،‬طففرق التسففديد‪ ،‬المففدة‬
‫–‬
‫والضمانات‪.‬‬
‫وفي ما يلي مخطط يوضح تدخلت شركة إعادة التمويل بالرهن‪:‬‬
‫شكل رقم ‪ :07‬مخطط يوضح لنا تدخلت شركة إعادة التمويل بالرهن ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫المستثمرون‪ :‬البنوك ‪،‬‬
‫الحكومة‪ ،‬مقترضون من‬
‫الخارج ‪...‬‬

‫‪5‬‬

‫شركة إعادة‬
‫التمويل‬
‫للرهن ‪SRH‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫وسطاء‬
‫معتمدين‬
‫)البنوك‪،‬الو‬
‫كالت‬
‫التمويلية(‬

‫المصدر‪Les Echos de la SRH :‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫الفرادتوسيع‬
‫الحيازة على قرض عن طريق شراء ‪ ،‬بناء ‪ ،‬ترميم ن‬
‫‪(1‬‬
‫العائلت‬
‫سكن ‪.‬‬
‫‪ (2‬الرهن‪.‬‬
‫الضمانات عن طريق رهن عقاري من الدرجة الولى على‬
‫‪(3‬‬
‫المسكن المرغوب شراءه‪.‬‬
‫إعادة التمويل ‪.‬‬
‫‪(4‬‬
‫إصدار اللتزامات ‪.‬‬
‫‪(5‬‬
‫الموال ‪ :‬السيولة‪.‬‬
‫‪(6‬‬
‫الطريقة المقترحة من شركة التمويل بالرهن‪.‬‬
‫‪.4‬‬
‫إن الطريقة التي تقترحها شركة إعادة التمويل بففالرهن سففهلة وهففي‬
‫في تناول الجميع‪ ،‬فالبنوك التي تقدم القروض للفراد بشراء مساكن لهم‪،‬‬
‫يسففتطيعون اسففترجاع الففديون المرهونففة مففن الفففراد إلففى شففركة إعففادة‬
‫التمويل بالرهن لن الشركة ستضع التزامات تمثل محفظففة أوراق الففديون‬
‫التي اشترتها‪ ،‬بهذه الطريقة تسففتطيع البنففوك البقففاء علففى السففيولة الففتي‬
‫تمكنهم من قبول قروض أخرى فوق طاقتها‪ ،‬وبالتالي جلب عدد أكففبر مففن‬
‫طالبي القروض و هذا يؤدي إلى خفض وتقليص الطلب المتزايد‪.‬‬
‫سندات شركة إعادة التمويل الرهني‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫إن شففركة إعففادة التمويففل الرهنففي تصففدر سففنداتها حسففب معففدل‬
‫الفائدة‪ ،‬وتتمثل سنداتها في‪:‬‬
‫سندات ذات فوائد ثابتة‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫‪75‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تتراوح مدتها ما بين سففنتين وسففبعة سففنوات )‪ 7-2‬سففنوات(‪ ،‬وتففدفع‬
‫فائدة نصف شهرية لحامليها‪ ،‬كما تدفع القيمة السمية للسففندات والفففوائد‬
‫المستحقة عليها في تاريخ الستحقاق‪.‬‬
‫سندات ذات فوائد متغيرة‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫مدتها ثلث سنوات‪ ،‬كما يعاد تحديد الفففائدة كففل سففتة أشففهر وتففدفع‬
‫فائدة نصف شهرية لحامليها‪ ،‬كما تدفع القيمة السمية للسففندات والفففوائد‬
‫المستحقة عليها في تاريخ الستحقاق‪.‬‬
‫أذونات الشركة‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫تصدر أذونات قصيرة المد تتراوح مدتها ما بين ‪ 06 ،03‬و ‪ 12‬شهرا‪،‬‬
‫وتكون مرجعية تحديد سعر الفائدة الذونات الخزينة وشهادات اليداع التي‬
‫لها نفس المد مع إضافة هامش‪.‬‬
‫الليثات والسثتراتيجيات الثتي تجعثل سثوق الرهثن‬
‫‪.6‬‬
‫ديناميكيا‪:‬‬
‫هناك عدة ميكانيزمففات تسففمح بتحسففين سففوق الرهففن وجعلففه أكففثر‬
‫حيوية من بينها‪:‬‬
‫تطوير قوانين الهلك‪ ،‬هففذا سففيحفز المسففتفيد علففى تخليففص‬
‫–‬
‫الدين قصد الحصول على العقار‪.‬‬
‫تطوير القرض بالرهن بإدخال أحسن وسائل القرض‪ ،‬وتوسيع‬
‫–‬
‫قرض السكن في مجال البنوك العمومية الخاصة‪.‬‬
‫تخصففيص وتوزيففع المسففاعدات الماليففة‪ ،‬أي جعففل العانففات‬
‫–‬
‫شفافة وموجهة للفئات المتوسطة والضعيفة في المجتمع‪.‬‬
‫إعففادة صففياغة قواعففد سففوق رؤوس المففوال والعقففار‪ ،‬وإتبففاع‬
‫–‬
‫تطور هذا القطاع في البلدان المتقدمة‪ ،‬و تسهيل القواعد والقففوانين‬
‫الصعبة‪.‬‬
‫تنظيم قطاع السففكن وهففذا بتشففجيع المؤسسففات المتوسففطة‬
‫–‬
‫والصغيرة الحجم‪ ،‬وكذا دعم البحففاث حففول البنففاء‪ ،‬كمحاولففة لقصففاء‬
‫أعمال الحتكار في هذا القطاع‪.‬‬

‫خاتمة‪:‬‬
‫مما رأيناه ففي هفذا الفصففل يتضفح لنفا أن تقنيففة تحويففل الففدين إلفى‬
‫سندات يتم الستثمار فيها‪ ،‬لقت إحسفانا وتجاوبفا إيجابيفا بالنسفبة للبنفوك‪،‬‬
‫وهذا قصد تفادي مشكل عدم تسديد القرض‪ ،‬بالضافة إلى ذلك فإن خلففق‬
‫وتطوير سوق الرهففن فففي الجففزائر رأى الضففوء عنففد ظهففور شففركة إعففادة‬
‫التمويل بالرهن "‪ ،"SRH‬والذي يستطيع إعطففاء الجففواب لمخففاوف سففيولة‬
‫البنففوك الففتي تعطففي قففروض طويلففة المففدى‪ ،‬باعتبففار أن هففذه الشففركة‬
‫ستعطيهم فرصة مفاوضة في ديونهم‪.‬‬
‫كما يمكن أيضا البنففوك مففن الففدخول اليجففابي والفعففال فففي تمويففل‬
‫السكن وبالتالي إعطاء أكثر حيوية لهذا القطاع‪.‬‬

‫‪76‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وبالتالي فإن سوق العقار الجزائري يحتاج لمؤسسات أكففثر‪ ،‬تضففمن‬
‫له مشكلة خطر القرض‪ ،‬حتى يستطيع تقديم قففروض أكففبر دون المسففاس‬
‫أو الوصول إلى مشكلة السيولة التي تعتففبر العنصففر الفعففال لي مؤسسففة‬
‫تضمن لها السير الحسن في تعاملتها المختلفة‪.‬‬

‫الفصل‬
‫الرابع‬
‫‪77‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫المبحث الول‪ :‬تقديم بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫دراسة حالة تطبيقية‬
‫المطلب الول‪ :‬نبذة عن بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الهيكل التنظيمي لبنك التنمية‬
‫المحلية‬
‫المبحث الثاني‪ :‬تحضير ودراسة طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تحضير الملف‬
‫المطلب الثاني‪ :‬معالجة ودراسة الملف‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬دراسة حالة‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬طلب قرض ودراسته‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬إعداد جدول التسديدات‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫بعد الدراسة النظرية لموضوعنا هذا والخاص بالتمويل البنكي لقطاع‬
‫السكن كان ل بد علينا من دراسة تطبيقية وعمليففة وذلففك بإسففقاط كففل أو‬
‫بعض المعارض النظرية التي تطرقنا لها في الجانب النظري‪.‬‬
‫ويعد بنك التنمية المحلية من بين المؤسسات الففرائدة فففي الجففزائر‪،‬‬
‫فلقد تعددت مهامه منذ تأسيسه‪ ،‬حيث خاض ول يزال يخوض في قطاعات‬
‫حساسة في البلد‪ ،‬مما جعله بنك ذو أهمية ومسؤولية واسعة‪.‬‬
‫فهو يمس أغلب القطاعات الموجودة في بلدنا‪ ،‬ويعمل على تنميتهففا‬
‫وتحسينها‪ ،‬فبالضافة لمهامه العادية والتي تتمثل في فتففح الحسففابات بكففل‬
‫العمولت النقدية وتبادلها والدخار البنكي وعمليات التحويل‪...‬إلففخ‪ ،‬هففا هففو‬
‫يخففوض تجربففة جديففدة تمففس قطففاع حسففاس فففي دولتنففا أل وهففو القطففاع‬
‫العقاري‪ .‬ورغم حداثة هذه التجربة إل أنه يحقق تطورا محفزا‪.‬‬
‫وسنتطرق في هذا الفصل التطبيقي إلى‪:‬‬
‫لمحة شاملة حول بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫–‬
‫عرض كيفية تحضير ودراسة طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫–‬
‫–‬

‫دراسة حالة‪.‬‬

‫‪79‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫المبحث الول‪ :‬تقديم بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬نبذة عن بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫نشأة بنك التنمية المحلية‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫تأسس بنك التنمية المحلية بموجب مرسفوم رقفم ‪ 85-85‬المفؤرخ‬
‫فففي ‪ 30‬أفريففل ‪ .1985‬أنشففأ هففذا البنففك فففي إطففار إعففادة تنظيففم شففبكة‬
‫المؤسسات النقدية والمصرفية التي تسففتجيب لحاجيففات التجهيففز الجهففوي‬
‫والمحلي‪ .‬وهو آخر بنك يتم تأسيسه قبل الدخول فففي مرحلففة الصففلحات‪،‬‬
‫وذلك تبعا لعادة هيكلة القرض الشعبي الجزائري برأس مال قففدره نصففف‬
‫مليار دينار جزائري )‪ 500.000.000‬دج(‪ .‬باشر عملففه فففي جويليففة ‪1985‬‬
‫وهو مؤسسة مالية عمومية ملك للدولة‪ ،‬خاضففع للقففانون التجففاري ويتففولى‬
‫كل العمليات التقليدية لبنوك الودائع‪.‬‬
‫استقل عن القرض الشففعبي الجففزائري فففي ‪ 20‬فيفففري ‪ 1989‬فففي‬
‫ظل قانون ‪ 04-89‬المتعلق باستقللية المؤسسات‪ ،‬ومدة حياة هذا البنففك‬
‫هي ‪ 99‬سنة من تاريخ ترقيمه في السجل التجاري‪.‬‬
‫كانت عدد أسهمه عند إنشاءه "‪ "500‬سففهم ثففم تقففرر رفعهففا إلفى "‬
‫‪ "720‬سهم بقيمة اسمية مليون دينار للسهم الواحد‪ ،‬ليبلغ رأسففماله حاليففا‬
‫‪7.140.000.000‬د ج‪.‬‬
‫مهام بنك التنمية المحلية‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫بالضافة للدور الذي تلعبه البنوك التجاريففة فففي جمففع الففودائع ومنففح‬
‫القروض فلبنك التنمية المحلية مهام أخرى تتمثل في تمويل‪:‬‬
‫المؤسسففات والمقففاولت العموميففة ذات الطففابع القتصففادي‬
‫–‬
‫الموضوعة تحت تصرف الهيئات المحلية )الولية‪ ،‬البلدية‪.(....‬‬
‫العمليففات السففتثمارية المنتجففة المخططففة الففتي تبففادر بهففا‬
‫–‬
‫الجماعات المحلية‪.‬‬
‫العمليففات الففتي لهففا صففلة بففالقروض علففى الرهففن )الرهففن‬
‫–‬
‫الحيازي(‪.‬‬
‫الشخاص الطبيعيون أو المعنويون حسب الشروط والشففكال‬
‫–‬
‫المعمول بها‪.‬‬
‫عمليات التجارة الداخلية الجهوية والمحلية‪.‬‬
‫–‬
‫المخططات والبرامج التنموية الوطنية‪.‬‬
‫–‬
‫تسبيقات وسلفيات على سففندات عموميفة تصففدرها الدولفة أو‬
‫–‬
‫الجماعات المحلية‪.‬‬

‫‪80‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫جميع العمليات البنكية‪ :‬القفرض‪ ،‬الصفرف والخزينفة الفتي لهفا‬
‫–‬
‫علقة بأعمال تسيير موجوداتها المالية‪.‬‬
‫وعليه فبنففك التنميففة المحليففة هففو بنففك ودائع تملكففه الدولففة ويخضففع‬
‫للقانون التجففاري‪ ،‬يتففولى كففل عمليففات بنففوك الففودائع كفالتوفير‪ ،‬القففراض‪،‬‬
‫الضمانات والخدمات المتنوعة‪ .‬لكنه يخدم بالدرجففة الولففى الهيئات العامففة‬
‫والمحليففة‪ ،‬فيمنحهففا قففروض قصففيرة وطويلففة الجففل لتمويففل عملياتهففا‬
‫القتصادية )استيراد وتصدير( إضافة إلى خدماته الموجهة للقطففاع الخففاص‬
‫في شكل قروض قصيرة الجل‪.‬‬
‫القروض التي يمنحها بنك التنمية المحلية‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫قروض الستغلل‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫إن هذا النوع من القروض يهففدف لتغطيففة الحتياجففات الناجمففة عففن‬
‫عمليففات السففتغلل أو تغطيففة النقففص الظرفففي فففي رأس المففال العامففل؛‬
‫وتكون مدة هذا النوع من القروض ل تتعدى السففنة‪ ،‬فهففي قففروض قصففيرة‬
‫الجل‪ .‬وتنقسم قروض الستغلل إلى‪:‬‬
‫قروض الستغلل العامة‪:‬‬
‫أ‪1.‬‬
‫توجه هذه القفروض بصففة عامفة إلفى تمويفل الصفول المتداولفة‪ ،‬و‬
‫ليس لتمويل أصل بعينه و تأخذ الشكال التالية‪:‬‬
‫التزامات الصندوق‪ :‬وتنقسم إلى نوعين‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫التزامات الخزينة‪.‬‬
‫تسهيلت الصندوق‪:‬‬
‫هفذا النفوع مفن القفروض عبفارة عفن مسفاهمة بنكيفة هفدفها تغذيففة‬
‫الصندوق‪ ،‬معالجة الختلل المؤقت وتلبية الحتياجففات النيففة للسففيولة مففن‬
‫طرف البنك مقابل الوعد بالتسديد مع الفائدة‪ ،‬وتلجففأ المؤسسففة إلففى هففذا‬
‫النوع عندما يكون حسابها دائنا ومدينا بصفففة متناوبففة‪ ،‬وذلففك لعفدم تطففابق‬
‫تواريخ التسديد والسففتحقاق لفففترة قصففيرة‪ .‬ولهففذا فمففدته قصففيرة جففدا ل‬
‫تتعدى بضعة أيام في الشهر‪ .‬كما أن المصاريف التي يدفعها الزبون مقابل‬
‫الخدمة تخص المبلغ المستعمل خلل الفترة المحددة فقط‪.‬‬
‫السحب على المكشوف‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫يسففمح البنففك لعميلففه )المؤسسففة( بسففحب مبلففغ يزيففد عففن رصففيده‬
‫الجاري بسبب عجز حففاد فففي خزينففة المؤسسففة‪ ،‬مقابففل ضففمانات تقففدمها‬
‫المؤسسففة للبنففك كففالرهن الحيففازي )رهففن بضففاعة‪ ،‬أو تسففبيقات برهففن‬
‫سندات(‪ ،‬أما مدته فقد تصل إلى سنة واحدة كما يجب علففى العميففل دفففع‬
‫فائدة مقابل الخدمة‪.‬‬
‫العتماد الموسمي‪:‬‬
‫‪(3‬‬
‫يقدم هذا النوع من العتمففاد المؤسسففات ذات النشففاط الموسففمي‪،‬‬
‫وتمنح لتغطية الحاجات المختلفة كالمخزون‪ ،‬ديون على الزبائن‪ .....‬بسفبب‬
‫اختلل مابين فترة تمويلهففا وفففترة تصففريف منتجاتهففا‪ ،‬مففدته ل تتعففدى فففي‬
‫معظم الحيان تسعة أشهر لنها مرتبطة بدورة الستغلل‪ ،‬فالمسففتفيد مففن‬
‫هذا القرض يمكن أن يكون مؤسسة صناعية‪ ،‬تجارية‪ ،‬أو حرفية‪.1‬‬
‫قروض الستغلل الخاصة‪:‬‬
‫أ‪2.‬‬
‫‪Pierre Conso, Farouk Hemici; « Gestion de l’entreprise », 8ème‬‬
‫‪édition, Dunod, Paris, 1996, P 325.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪81‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫هذه القروض غير موجهة لتمويل الصول المتداولففة بصفففة عامففة‪ ،‬و‬
‫إنما توجه لتمويل أصل من بين هذه الصول‪ ،‬و يمكن حصرها فيما يلي‪:‬‬
‫الخصم التجاري‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫تتمثل عملية الخصم في شراء عاجل لحق آجل مففع توثيففق التسففديد‬
‫عند انقضاء مففدة السففتحقاق‪ .‬فيقففوم البنففك بشففراء الورقففة التجاريففة مففن‬
‫حاملها قبل موعففد اسففتحقاقها‪ ،‬مقابففل خصففم جففزء مففن قيمتهففا‪ ،‬ثففم يقففوم‬
‫بتحصيل قيمتها من المففدين عنفد تاريفخ السفتحقاق‪ ،1‬فعمليفة الخصففم هفي‬
‫ائتمان و خصم في آن واحد‪ ،‬فهي ائتمان نظرا لنهفا تتضففمن تقففديم المفال‬
‫على أساس القرض‪ ،‬وانتظار الوفاء به في الميعاد المحدد أصل فففي ورقففة‬
‫الدين ‪ ،‬كما تشكل خصما نظففرا لن النتقففاء المعجففل للففدين ل بففد لففه مففن‬
‫ثمن‪.‬‬
‫اللتزام بالتوقيع‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫يقتصر دور البنك هنا في منففح تففوقيعه علففى شففكل كفالففة أو ضففمان‬
‫احتياطي للتسديد‪ ،‬لصالح زبون )طففبيعي أو معنففوي( مففدين‪ ،‬عففوض تقففديم‬
‫مبلغ من المال‪ ،‬وفي حالفة إفلس الزبفون ففإن البنفك مجفبر علفى تحويفل‬
‫المبالغ اللزمة )ذمة الزبون( و هناك ثلث أنواع من اللتزامات‪:‬‬
‫‪ 1‬القبول )‪:(L’acceptation‬‬
‫في هذا النوع يلتزم البنك بتسديد الدين مكان زبففونه‪ ،‬و يكففون هففذا‬
‫بسحب كمبيالت‬
‫على البنك‪ ،‬حيث يوقعها هذا الخيففر بقبففوله و بعففدها تصففبح هففذه الكمبيالففة‬
‫قابلة للتحصيل في أي بنك آخر‪.‬‬
‫‪ 2‬الكفالة )‪:(La caution‬‬
‫هي الففتزام كتففابي مففن طففرف البنففك يتعهففد بمففوجبه بتسففديد الففدين‬
‫الموجود على عاتق زبونه )المدين(‪ ،‬ففي حالفة عفدم مقفدرته علفى الوففاء‬
‫بالتزامففاته‪ ،2‬وتسففتخدم غالبففا مففع مصففالح الجمففارك )ككفالففة دفففع السففلع‬
‫للمستورد( والضرائب‪.‬‬
‫‪ 3‬الضمان الحتياطي )‪:(L’aval‬‬
‫هو التزام الزبون أي الموقع على ورقة تجارية أو الضمان الحتياطي‬
‫بدفع التزامات المدين‪ ،‬و قد يكففون مشففروطا عنففدما يحففدد مانففح الضففمان‬
‫)البنك( شروطا معينة لتنفيذ اللتزام مثل المبلغ‪ ،‬وقد يكون غيففر مشففروطا‬
‫إذا لم توضع أي حدود‪.3‬‬
‫قروض الستثمار‪:‬‬
‫‪.2‬‬

‫‪ 1‬شاكر القزويني‪ ،‬محاضرات في اقتصاد البنوك‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪.100‬‬
‫‪ 2‬الطاهر لطرش‪،‬تقنيات البنوك‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية‪ ،‬الجزائر‪،1992 ،‬‬
‫ص ‪.68‬‬
‫‪ 3‬الطاهر لطرش‪ ،‬تقنيات البنوك‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.68‬‬
‫‪82‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫هي قروض موجهفة لتمويفل الجهفة العليفا مفن الميزانيفة المحاسفبية‬
‫للمؤسسة‪ ،1‬فهي عبارة عن قففروض تخففص المففدى الطويففل أو المتوسففط‪،‬‬
‫ويقوم بنك التنمية المحلية بتقديم قروض متوسطة الجل‪.‬‬
‫قروض متوسطة الجل‪:‬‬
‫‪(1‬‬
‫هذا النوع من القروض موجه لتمويل الستثمارات أو المشاريع الففتي‬
‫تتراوح مدتها بين سنتين إلى سففبعة سففنوات و موضففوعها فففي الغففالب هففو‬
‫تمويل مشففتريات المعففدات و اللت و كففذا وسففائل النتففاج و النقففل‪ .‬فهففي‬
‫موجهة بشكل عام لتسهيل التحصيل على التجهيزات الخفيفففة الففتي تكففون‬
‫مدة اهتلكها مساوية لمدة القرض‪.‬‬
‫قروض اليجار‪:‬‬
‫‪(2‬‬
‫وهي تقنية جديدة ظهرت لول مرة في الوليات المتحدة المريكية‪،‬‬
‫ويسففمح هففذا النففوع مففن القففروض للمؤسسففات الحصففول علففى تجهيففزات‬
‫ومعدات إنتاجية عن طريق تأجيرها وفق شروط‪ ،‬بحيث يقوم البنك باقتنففاء‬
‫هذه المعفدات والتجهيفزات وتقفوم بتأجيرهفا للمؤسسفة الراغبفة ففي ذلفك‬
‫ولفترة محففددة مقابففل أقسففاط محففددة‪ ،‬كمففا يمكففن للبنففك أن يجففدد مففدة‬
‫اليجار لنفس الزبون‪ ،‬تأجيرها لزبون آخر أو بيعها‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الهيكل التنظيمي لبنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المديرية العامة‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫يتواجد مقر المديرية العامة لبنك التنميففة المحليففة ببلديففة سففطاوالي‬
‫ولية الجزائر بف‪ 05 :‬شارع قاسي عمار‪.‬‬
‫يحتوي المقر العفام علفى ‪ 09‬مفديريات متخصصفة ولكفل منهفا رمفز‬
‫خاص بها‪ ،‬حيث أن فروع هذه المففديريات قففد انتشففرت خلل سففنة ونصففف‬
‫من تأسيس البنك على كامل التراب الوطني‪ .‬فلقد انطلق هففذا البنففك فففي‬
‫البداية بف ‪ 40‬وكالة فقط‪ ،‬وقد واجه عدة مشاكل ماليففة بالضففافة للنقففائص‬
‫المادية )أدوات العلم اللي خاصة(‪ .‬أما حاليا فهو يحتففوي علففى عففدد مففن‬
‫الوكالت والفروع وفق ما يوضحه الجدول أدناه‪:‬‬
‫جدول رقم ‪ :05‬يبين هياكل بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫عدد الهياكل‬
‫‪147‬‬
‫‪05‬‬
‫‪15‬‬
‫‪04‬‬
‫‪16‬‬
‫‪01‬‬

‫الهياكل‬
‫الوكالت الستغللية‬
‫الوكالت غير استغللية‬
‫الفروع‬
‫القسام‬
‫المديريات المركزية‬
‫المديريات المركزية للشبكة‬

‫المصدر‪ :‬بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫الوكالة‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫تعتبر الوكالة الخلية الساسية لنشففاط البنففك فقففد أوكففل إليهففا عففدة‬
‫مهام ومسؤوليات‪ ،‬أهمها استقبال ملفات الزبائن والقيام بمعالجتها‪.‬‬
‫الفرع‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪Gérard Royer, Alain Choinel, La Banque et L’entreprise,‬‬
‫‪institut technique, 1990, P 366.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪83‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫هو العنصر الوسيط بين الوكالت والمديريات المركزية‪ ،‬حيث يكمففن‬
‫دوره في‪:‬‬
‫تنشيط‪ ،‬دفع ومراقبة عمليات ونشاط الوكالت التابعة له‪.‬‬
‫–‬
‫السففهر علففى السففير الحسففن فيمففا يخففص تنظيففم وتسففيير‬
‫–‬
‫المستخدمين والوسائل المادية‪.‬‬
‫ضمان الرتباط المحاسبي بين المراكز التابعة له ‪.‬‬
‫–‬
‫السففهر علففى اسففتعمال المففوال لصففالح الزبففائن و مراقبففة‬
‫–‬
‫القروض الممنوحة ‪.‬‬
‫صيانة عتاد العلم اللي الموجود في الوكالت التابعة له ‪.‬‬
‫–‬
‫يعمل على ترقية المنتجات البنكية‪.‬‬
‫–‬
‫كما أنه يقوم بالدور العلمي‪ ،‬حيث ينقففل إلففى الوكففالت كففل‬
‫–‬
‫المستجدات والتعديلت الحاصلة على القوانين آتيا بهففا مففن المديريففة‬
‫العامة كونه مسؤول على مجموع الوكالت‪.‬‬
‫المخطط التنظيمي لبنك التنمية المحلية‪:‬‬
‫‪.4‬‬
‫أنظر الملحق رقم ‪ 03‬الذي يوضح الهيكل التنظيمي لبنففك التنميففة‬
‫المحلية‪ ،‬وفيما يلي جدول يشرح الرموز المستعملة‪.‬‬
‫جدول رقم ‪ :06‬يشرح رموز المخطط التنظيمي لبنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫الرئيس المدير العام‬
‫مديرية المفتشية‬
‫العامة‬
‫مديرية الشؤون‬
‫القانونية والنزاعات‬
‫ملحق المديرية العامة‬
‫قسم تسيير الوسائل‬
‫المادية والموارد‬
‫البشرية‬
‫قسم الستغلل‬
‫والتنشيط التجاري‬
‫قسم هيئة النظمة‬
‫المعلوماتية‬
‫قسم التعهد والعالم‬
‫الخارجي‬

‫‪Président directeur‬‬
‫‪général‬‬
‫‪Direction d’inspection‬‬
‫‪générale‬‬
‫‪Direction des affaires‬‬
‫‪juridiques et de‬‬
‫‪contentieux‬‬
‫‪Attaché de direction‬‬
‫‪générale‬‬
‫‪Division de la gestion‬‬
‫‪des moyens matériels‬‬
‫‪et des ressources‬‬
‫‪humaines‬‬
‫‪Division de‬‬
‫‪l’exploitation et‬‬
‫‪d’animation‬‬
‫‪commerciale‬‬
‫‪Division d’organisation‬‬
‫‪des systèmes‬‬
‫‪d’informatique‬‬
‫‪Division des‬‬
‫‪engagements et de‬‬
‫‪l’international‬‬

‫‪84‬‬

‫‪P.D.G‬‬
‫‪D.I.G‬‬
‫‪D.A.J.C‬‬
‫‪A.D.G‬‬
‫‪D.G.M.M.R‬‬

‫‪D.E.A.C‬‬

‫‪D.O.S.I‬‬
‫‪D.E.I‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫مديرية القرض‬
‫العقاري القروض‬
‫الخاصة‬
‫مديرية تمويل‬
‫المؤسسات الصغيرة‬
‫والمتوسطة‬
‫مديرية العلقات‬
‫الدولية والتجارة‬
‫الخارجية‬

‫‪Direction des crédits‬‬
‫‪immobiliers et des‬‬
‫‪crédits spécifiques‬‬
‫‪Direction de‬‬
‫‪financement des‬‬
‫‪petites et des‬‬
‫‪moyennes entreprises‬‬
‫‪Direction des relations‬‬
‫‪internationales et du‬‬
‫‪commerce extérieur‬‬

‫المصدر‪ :‬بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫‪D.C.I.C.S‬‬

‫‪D.F.P.M.E‬‬
‫‪D.R.I.C.E‬‬

‫المديرية العامة للقرض العقاري‪:‬‬
‫‪.5‬‬
‫تتكون هذه المديرية من عدد من الدوائر والخليا التي تتعامففل فيمففا‬
‫بينها بشكل منظم ومحكم التسيير‪ ،‬وهذا تحت رئاسة المدير‪ ،‬أنظر الملحق‬
‫رقم ‪.04‬‬
‫المثثدير‪ :‬الفففذي يسفففهر علفففى التنسفففيق فيمفففا بيفففن‬
‫‪.1‬‬
‫المحافظات‪.‬‬
‫السكرتارية‪ :‬تهتم بحفظ الملفات‪ ،‬تسجيل المواعيففد‪،‬‬
‫‪.2‬‬
‫استقبال المكالمات وتنظيم اللقاءات وغيرها من المهام‪.‬‬
‫خلية التسيير الداري‪ :‬تهتم بكل العمليففات الداريففة‬
‫‪.3‬‬
‫والتنسيق بين كل أقسام المديرية‪.‬‬
‫محافظثثة القثثرض العقثثاري‪ :‬والففتي تحتففوي علففى‬
‫‪.4‬‬
‫خليتين‪:‬‬
‫خلية تسيير القروض وإعادة التمويل‪.‬‬
‫خلية متابعة الضمانات والمراقبة الحصاء‪.‬‬
‫محافظة الترقية العقارية‪ :‬تتكون هي الخرى مففن‬
‫‪.5‬‬
‫خليتين‪:‬‬
‫خلية الدراسات‪.‬‬
‫خلية اتسيير ومتابعة المخاطر‪.‬‬
‫خليثثة القثثروض الخاصثثة‪ :‬تهتففم بتقففديم القففروض‬
‫‪.6‬‬
‫الخاصة بإنشاء المؤسسات الصففغيرة‪ ،‬والقففروض السففتهلكية‬
‫الموجهة للعائلت‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬تحضير ودراسة طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تحضير ملف طلب قرض عقاري‪.‬‬
‫‪ .1‬موضوع القرض‪:‬‬
‫يوجه هذا النوع من القروض لتمويل‪:‬‬
‫شراء مسكن جديد لدى مقاول عقاري‪.‬‬
‫–‬
‫شراء مسكن قديم لدى الخواص‪.‬‬
‫–‬
‫البناء الذاتي‪.‬‬
‫–‬
‫توسيع السكن‪.‬‬
‫–‬
‫إعادة ترميم أو تهيئة السكن‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .2‬معايير التأهيل‪:‬‬

‫‪85‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يحظى بهذا القرض كل شخص مقيم بالجزائر‪ ،‬وتتوفر فيه الشففروط‬
‫التالية‪:‬‬
‫الجنسية الجزائرية‪.‬‬
‫–‬
‫بلوغ سن الرشد عند تاريخ التفاق‪.‬‬
‫–‬
‫ل يتجاوز ‪ 70‬سنة‪.‬‬
‫–‬
‫إقامة مستقرة‪.‬‬
‫–‬
‫يتوفر على دخل ثابت ومنتظما يساوي أو يفوق ضففعف الجففر‬
‫–‬
‫الوطني الدنففى المضففمون )‪ (2SNMG‬لقففرض يفففوق ‪ 500.000‬دج‪.‬‬
‫ومرة ونصف )‪ (1.5SNMG‬لقرض أقل أو يساوي ‪ 500.000‬دج‪.‬‬
‫‪ .3‬تكوين الملف‪:1‬‬
‫على طالبي القرض العقاري التقففدم لقففرب وكالففة مرفقيففن بطلففب‬
‫خطي ونسختين )‪ (02‬لملف القرض والذي يحتوي على الوثائق التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬الوثائق العامة‪:‬‬
‫استمارة طلب القرض العقاري المقدمة مففن البنففك لتحصففيل‬
‫–‬
‫المعلومات حول الزبون‪.‬‬
‫شهادة ميلد أصلية )رقم ‪.(12‬‬
‫–‬
‫شهادة إقامة لقل من ثلثة )‪ (03‬أشهر‪.‬‬
‫–‬
‫نسخة طبق الصل لبطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬
‫–‬
‫شهادة عمل حديثة بالنسبة للجراء‪ ،‬أو شففهادة جبائيففة بوجففود‬
‫–‬
‫نشاط لغير الجراء‪.‬‬
‫آخففر ثلثففة )‪ (03‬كشففوف الجففر بالنسففبة للجففراء‪ ،‬أو تصففريح‬
‫–‬
‫جبائي للعوائد بالنسبة لغير الجراء‪.‬‬
‫‪ .2‬الوثائق الخاصة بشراء مسكن جديد من عنثثد مقثثاول‬
‫عمومي أو خاص‪:‬‬
‫عقد الحجز‪ ،‬أو تعهد بالبيع من طرف المقاول‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .3‬الوثائق الخاصة بالبناء الذاتي أو التوسيع‪:‬‬
‫عقففد ملكيففة موثففق عليففه‪ ،‬أو عقففد بيففع الممتلكففات مسففجل‬
‫–‬
‫ومنشور‪.‬‬
‫رخصة البناء باسم طالب القرض‪.‬‬
‫–‬
‫كشففف كمففي وتقففديري لتكلفففة البنففاء أو التوسففيع يصففدره‬
‫–‬
‫المقاول‪.‬‬
‫التقرير التقني حول أرضففية البنففاء‪ ،‬أو لوضففعية المسففكن فففي‬
‫–‬
‫حالة التوسيع‪.‬‬
‫‪ .4‬الوثائق الخاصة بشراء مسكن من عند شخص عادي‪:‬‬
‫التعهد بالبيع يصدره البائع‪.‬‬
‫–‬
‫التقرير التقني حول وضعية المسكن‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .5‬الوثائق الخاصة بترميم المسكن‪:‬‬
‫عقد ملكية المسكن الموجود‪.‬‬
‫–‬
‫تقففويم تقففديري لعمليففة الففترميم يصففدره المقففاول المكلففف‬
‫–‬
‫بالترميم‪.‬‬
‫‪ .6‬الوثائق الخاصة بالبيع على التصاميم‪:‬‬
‫‪11‬‬

‫أنظر الملحق رقم ‪.05‬‬
‫‪86‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫التعهد بالبيع يصدره المقاول لفائدة الزبون‪.‬‬
‫–‬
‫المطلب الثاني‪ :‬معالجة الملف‪.‬‬
‫‪ .1‬دراسة الطلب على قرض عقاري‪:‬‬
‫تتضمن هذه العملية عدة مراحل أهمها‪:‬‬
‫معلومات أولية حول الزبون‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫يقففوم الزبففون بملففء السففتمارة الخاصففة بففالقرض العقففاري )أنظففر‬
‫الملحففق رقم ‪ (06‬والففتي يقففدمها لففه البنففك وذلففك بمسففاعدة الموظففف‬
‫المختففص‪ .‬تتضففمن هففذه السففتمارة مجموعففة مففن المعلومففات مففن شففأنها‬
‫مساعدة مصلحة القروض في اتخاذ القرار المناسففب والجففراءات اللزمففة‬
‫المتعلقة بالقرض‪ ،‬كما يجففب أن تكففون هففذه المعلومففات دقيقففة وواضففحة‪.‬‬
‫تتكون هذه المعلومات من‪:‬‬
‫‪ (1‬معلومات شخصية عن المستفيد من القرض‪:‬‬
‫وتشففففمل هففففذه المعلومففففات السففففم‪ ،‬اللقففففب‪ ،‬مكففففان الميلد‬
‫والعنوان‪.........‬الخ‪.‬‬
‫‪ (2‬معلومات حول الوظيفة‪:‬‬
‫وتشمل هذه المعلومات نوع الوظيفة‪ ،‬الرتبة‪ ،‬الختصاص‪ ،‬نوع العقد‬
‫المبرم مع رب العمل‪.‬‬
‫‪ (3‬معلومات حول الدخل‪:‬‬
‫وتشففمل كففل المعلومففات الففتي مففن شففأنها الوقففوف علففى الففدخل‬
‫الحقيقي للزبون‪ .‬وتخص بالدرجة الولى الدخل الشهري مضففاف إليففه كففل‬
‫المداخيل المتعلقة بالسكنات المملوكة‪ ،‬التعويضففات‪ ،‬الفففوائد الناتجففة عففن‬
‫الدخار أو الستثمار وتحسم من المبلفغ الجمفالي كفل التسفديدات الماليفة‬
‫الخرى كالضرائب‪ ،‬الشتراكات‪ ،‬مصاريف اليجار‪ ،‬والديون الخرى‪.‬‬
‫‪ (4‬معلومات حول الوضعية المالية للزبون‪:‬‬
‫تضم الحساب الجاري أو البنكي )بالعملة الوطنية وبالعملة الصعبة(‪،‬‬
‫حسففاب الدخففار‪ ،‬السففهم والسففندات‪ ،‬عنففاوين البنففوك المتعامففل معهففا‪،‬‬
‫الممتلكات العقارية‪ ،‬الديون التي في ذمته‪.‬‬
‫‪ (5‬معلومات حول السكن‪:‬‬
‫ثمن الشراء أو تكلفة البناء أو التصليح‪ ،‬ونوعية السكن‪.‬‬
‫معلومات أولية حول الملكية‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪ (1‬وصف الملكية‪:‬‬
‫يتم وصف الملكية على أساس الموقففع الجغرافففي والسففكاني الففذي‬
‫توجد فيه‪ ،‬لن هذا الموقع هو الذي يحدد قيمة الملكية‪.‬‬
‫‪ (2‬المحيط‪:‬‬
‫لبد من إعطاء فكرة واضحة حول المحيط الذي تتواجد بففه الملكيففة‬
‫وذلك بإجراء تحليل للمرافق العموميففة‪ ،‬الطرقففات‪ ،‬النففارة‪ ،‬توصففيل الغففاز‬
‫والكهرباء‪ ،‬المدارس‪ ،‬المن‪.......‬الخ‪.‬‬
‫‪ (3‬الموقع‪:‬‬
‫يعتبر تحديده مفن العوامففل الففتي تسفاعد ففي اتخففاذ القفرار الخففاص‬
‫بالقيمة السوقية للملكية موضوع القرض‪ ،‬فيجففب تبيففان هففل هففذه الملكيففة‬
‫موجودة في المدن أو خارجها‪.‬‬
‫‪ (4‬التكلفة‪:‬‬

‫‪87‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يتم تحديدها عن طريق جمع معلومففات مفصففلة حففول حالففة العقففار‪،‬‬
‫المساحة‪ ،‬نوعية العقار‪ :‬شقة أو فيل‪ .‬في الحالة الولففى يجففب تحديففد عففدد‬
‫الغفرف والطفابق المتواجفدة بفه‪ ،‬أمفا ففي الحالفة الثانيفة لبفد مفن إعطفاء‬
‫التفاصيل حول عدد الطوابق‪ ،‬عدد الغرف‪ ،‬الحديقة إن وجدت‪....‬‬
‫‪ (5‬القيمة السوقية‪:‬‬
‫بعد جمع كل المعلومففات السففالفة الففذكر يقففوم الموظففف المختففص‬
‫بإجراء تحاليل للظروف القتصادية لكي يتمكن من إعطاء القيمة السففوقية‬
‫للملكية موضوع الدراسة ولو بصفة تقريبية‪.‬‬
‫‪ .2‬اتخاذ قرار منح القرض‪:‬‬
‫بعد دراسة الملف المقدم من طرف الزبون يقوم البنك باتخاذ قففرار‬
‫منح القرض مع تحديد‪:‬‬
‫‪ .1‬الحصة القابلة للتمويل‪:‬‬
‫يجب أن ل يتجاوز مبلغ القرض ‪ %80‬من تكلفففة السففكن‪ ،‬مففع‬
‫–‬
‫احترام مبلغ ‪ 3.500.000‬دج كحد أقصففى‪ .‬كمففا أن ‪ %20‬مففن تكلفففة‬
‫السكن عبارة عن مساهمة شخصية‪ ،‬وكلما كففانت هففذه النسففبة أكففبر‬
‫كلما كانت هناك ضمانات أكبر بالنسبة للبنففك خاصففة فففي حالففة عففدم‬
‫التسديد من طرف المقترض‪ ،‬وكلما كانت هذه النسبة أصغر )بالطبع‬
‫أكثر من ‪ (%20‬تكون المخاطرة أكبر وبالتالي يطلب مففن المقففترض‬
‫ضمانات أخرى‪.‬‬
‫يحففدد مبلففغ القففرض علففى أسففاس قففدرة التسففديد الشففهرية‬
‫–‬
‫للمستفيد‪:‬‬
‫‪ 30%‬من إجمالي المداخيل الشهرية )للمستفيد والكفيففل التضففامني( فففي‬
‫حالة إذا كان الدخل أقل من ‪ 50.000‬دج شهريا‪.‬‬
‫‪ 40%‬من إجمالي المداخيل الشهرية )للمستفيد والكفيففل التضففامني( فففي‬
‫حالة إذا كان الدخل أكثر أو يساوي ‪ 50.000‬دج شهريا‪.‬‬
‫ينبغي القيام بالتزام تضامني وإدماج عائد الزوجين‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .2‬مدة القرض‪:‬‬
‫يمكن أن تصل المدة القصوى لتسديد القرض إلى ‪ 25‬سففنة‪ ،‬وتحففدد‬
‫هذه المدة حسب القدرة على التسديد مففع مراعففاة سففن المقففترض الففذي‬
‫يشترط فيه أن ل يتجاوز ‪ 70‬سنة‪.‬‬
‫‪ .3‬نسبة الفائدة‪:‬‬
‫تحدد هذه النسبة على أساس الشروط العامففة الصففادرة عففن البنففك‬
‫والسارية المفعففول حاليففا‪ ،‬وتكففون هففذه النسففبة ثابتففة خلل الخمففس )‪(05‬‬
‫سنوات الولففى بعففدها تكففون قابلففة للزيففادة أو النقصففان حسففب الشففروط‬
‫المصرفية العامة‪.‬‬
‫كما أن معدل الفائدة المطبق حاليا هو ‪ %7‬لقففرض أقففل أو يسففاوي‬
‫‪ 1.000.000‬دج و ‪ %7,5‬لقرض أكبر من ‪ 1.000.000‬دج‪.‬‬
‫‪ .4‬التعاب البنكية‪:‬‬
‫تدفع أتعاب التسففيير مففن طففرف الزبففون فففي تاريففخ تقففديم القففرض‬
‫وحسب مدة القرض كالتي‪:‬‬

‫‪88‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪ 6.000‬دج لقرض مدته أقل أو تسفاوي عشفر سفنوات )‪≥ 10‬‬
‫–‬
‫سنوات(‬
‫‪ 8.000‬دج لقففرض مففدته أكففثر مففن عشففر سففنوات وأقففل أو‬
‫–‬
‫تساوي خمسة عشر سنة )‪ 10‬سنوات > مدة القرض ‪  15‬سنة(‪.‬‬
‫‪ 12.000‬دج لقرض مففدته تفففوق خمسففة عشففر سففنة )< ‪15‬‬
‫–‬
‫سنة(‪.‬‬
‫‪ .5‬تسديد القرض‪:‬‬
‫يتم تسديد القرض شهريا بخصم نسبة المبلغ من حسففاب المقففترض‬
‫بحيث‪:‬‬
‫تكففون القتطاعففات الشففهرية ثابتففة وتشففمل أصففل القففرض‬
‫–‬
‫والفوائد طبقا لجدول التسديد‪.‬‬
‫يمكن أن يستفيد المقترض من فترة تأجيل ابتففداء مففن تاريففخ‬
‫–‬
‫الستعمال الول للقرض على النحو التالي‪:‬‬
‫ستة )‪ (06‬أشهر لشراء مسكن أو لشغال التهيئة والترميم‪.‬‬
‫–‬
‫سنة )‪ 12‬شهرا( في حالة البناء الذاتي‪.‬‬
‫–‬
‫يمكفففن للمقفففترض أن يسفففدد دينفففه مسفففبقا أي قبفففل مفففدة‬
‫–‬
‫الستحقاق‪.‬‬
‫‪ .6‬الضمانات‪:‬‬
‫يقوم البنك بإلزام المقترض على تقففديم ضففمانات‪ ،‬بهففدف الحتيففاط‬
‫لعدم القبض أو السترداد‪ .‬وتتمثل هذه الضمانات في‪:‬‬
‫رهن عقاري من الدرجة الولى على السكن المرغوب شراؤه‬
‫–‬
‫وكذلك الحال بالنسبة للرض والمسفكن ففي حالفة البنفاء أو التوسفيع‬
‫والتهيئة‪.‬‬
‫التأمين على العقار الممول من الخطار لصالح البنك‪.‬‬
‫–‬
‫الكفالة التضامنية للزوج‪.‬‬
‫–‬
‫‪ .3‬كيفية حساب القساط الشهرية‪:‬‬
‫مففن الفضففل للمقففترض أن يكففون علففى درايففة فففي كيفيففة حسففاب‬
‫القساط الشهرية حتى يكون مطمئن تجاه الموظف المختص المكلف من‬
‫قبل البنك بإعداد جدول اهتلك القرض‪.‬‬
‫ولحساب القساط الشففهرية ل بففد مففن تطففبيق المنهففج الرياضففي المتعلففق‬
‫بالقيمة الحالية للتسديدات‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫ولحساب هذه القيمة نطبق العلقة التالية ‪:‬‬

‫‪E0 = A * [1- (1 +‬‬
‫‪r)-n]/r‬‬
‫حيث‪:‬‬
‫‪ E0‬عبارة عن رصيد القرض في بداية الشهر‪.‬‬
‫‪A‬عبارة عن القسط الشهري )الدفعة(‪.‬‬
‫‪ n‬عبارة عن المدة بالشهر‪.‬‬
‫‪ R‬عبارة عن معدل الفائدة السنوي‪.‬‬
‫‪ r‬عبارة عن معدل الفائدة الشهري‪(r = R/12 ).‬‬
‫‪1‬‬

‫عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.160‬‬
‫‪89‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫ومنه فإن القسط الشهري يحسب وفق العلقة‪:1‬‬

‫‪A = E0 * r/ [1-(1‬‬
‫]‪+ r)-n‬‬
‫وكذلك يمكن حساب رصيد قيمة القففرض المتبقيففة بعففد ‪ t‬شففهر مففن‬
‫التسديد وفق العلقة التالية‪:2‬‬

‫‪Et = E0 * [(1 + r)n - (1 + r)t]/‬‬
‫]‪[(1 + r)n-1‬‬
‫‪ Et‬رصيد القرض المتبقي بعد ‪ t‬شهر من التسديد‪.‬‬
‫‪ t‬عدد الشهر التي تم تسديدها‪.‬‬
‫كمففا يمكففن أيضففا حسففاب القسففط الصففلي المففدفوع فففي الشففهر ‪t‬‬
‫)الدفعة ‪ +‬الفائدة( وفق العلقة‪:3‬‬

‫‪Amt = E0 * [r (1 + r)t-1]/‬‬
‫‪[[(1 + r)n-1‬‬
‫‪ Amt‬القسط الخاص بالقرض الصلي في الشهر ‪.t‬‬
‫كذلك يمكن حساب الفائدة التي تدفع في الشهر ‪ t‬وفق العلقة ‪:‬‬
‫‪4‬‬

‫‪It = E0 * r[1 + r)n–(1 + r)t-1]/‬‬
‫]‪[(1 + r)n-1‬‬
‫‪ I t‬الفائدة التي تدفع في الشهر ‪.t‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬دراسة حالة‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬طلب القرض ودراسته‪:‬‬
‫تقدم أحد الزبائن والمدعو السيد ‪ X‬محمد من وكالة شرشال لطلب‬
‫قرض عقاري بهدف شراء مسكن جديد عبارة عن فيل من طابقين قيمتهففا‬
‫‪ 5.160.000‬دج لدى الخواص )‪.(PAP‬‬
‫وبعد اطلع الموظففف المختففص والمكلففف بدراسففة طلبففات القففرض‬
‫علفى مسففتوى وكالففة شرشففال علففى الملففف والشففروط الخاصففة بفالقرض‬
‫العقاري والذي يحقق الشروط التالية حسب المعلومات الولية‪:‬‬
‫الدخل الشهري الصافي‪:‬‬
‫–‬
‫المقرض‪ 63.521 :‬دج‪.‬‬
‫الكفيل التضامني )الزوجة(‪ 11.994 :‬دج‪.‬‬
‫السن‪ 48 :‬سنة‪.‬‬
‫–‬
‫المهنة‪ :‬أستاذ عسكري بالمدرسة التطبيقية بولية وهران‪.‬‬
‫–‬
‫مدة القرض‪ 22 :‬سنة )‪ 264‬شهر(‪.‬‬
‫–‬
‫‪ 11‬عبد القادر بلطاس‪ ،‬القتصاد المالي والمصرفي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‬
‫‪.160‬‬
‫‪ 22‬عبد القادر بلطاس‪،‬نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.161‬‬
‫‪ 33‬عبد القادر بلطاس‪،‬نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.162‬‬
‫‪ 44‬عبد القادر بلطاس‪،‬نفس المرجع‪ ،‬ص ‪.163‬‬
‫‪90‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫–‬

‫معدل الرجاع ‪ % 40‬من الدخل والذي يعففادل ‪ 30.205,9‬دج‬

‫شهريا‪.‬‬
‫قيمة القرض الذي طلبففه هففو ‪ 4.128.000‬دج‪ ،‬أي ‪ %80‬مففن‬
‫–‬
‫قيمة المسكن‪.‬‬
‫وحسب المعلومات الولية حول الملكية فإنه يريففد شففراء فيل )‪Rdc‬‬
‫‪ (+ 2‬أي طابق أرضي و طابقين والمتواجففدة ببلديففة سففيدي غيلس وليففة‬
‫تيبازة‪ .‬والتي تتربع علففى مسففاحة قففدرها ‪280‬م ‪ ،2‬يحيففط بهففا مففن الشففرق‬
‫طريق عمومي ومن الجهات الخرى مجمعات سكنية‪.‬‬
‫وبمففا أن المبلففغ يفففوق ‪ 3.500.000‬دج وبعففد دراسففة الطلففب علففى‬
‫القرض من قبل الموظف المختص‪ ،‬تقفوم الوكالفة بإرسفال الملففف مرفقففا‬
‫بالدراسففة الففتي قففامت بهففا وآراء الوكالففة واقتراحاتهففا للمديريففة الجهويففة‬
‫للقروض العقارية ‪ D.G.E‬بالبليدة‪ ،‬أين يتم دراسففة الملففف بصفففة متعمقففة‬
‫فيعطي الموظف المكلف بالدراسة رأيه لرئيس مصلحة القروض والنشاط‬
‫التجاري بالمديرية الجهوية للقروض العقارية‪ ،‬ثم يحول الملففف بعففدها إلففى‬
‫مديرية القروض العقارية والقففروض الخاصففة ‪ DCICS‬باسففطوالي أن تتففم‬
‫دراسته مجددا مع الخذ بعين العتبار الدراسات السففابقة‪ ،‬آراء واقتراحففات‬
‫كل من الوكالة والمديرية الجهوية‪.‬‬
‫فيقوم المكلف بالدراسات على مستوى مديريففة القففروض العقاريففة‬
‫والقروض الخاصة بجمع كل المعطيات وعرضها على أعضاء لجنة القروض‬
‫التي يترأسها الرئيس المدير العام لبنك التنمية المحلية‪ ،‬فاقترح ما يلي‪:‬‬
‫منح قرض موجه لشراء مسكن جديد قيمته ‪ 3.900.000‬دج‪.‬‬
‫–‬
‫مدة القرض ‪ 22‬سنة )‪ 264‬شهرا(‪.‬‬
‫–‬
‫معدل الفائدة‪ %7,5 :‬سنويا‪.‬‬
‫–‬
‫الحصول على رهن عقاري من الدرجة الولى لصالح البنك‪.‬‬
‫–‬
‫دفع تكاليف تسيير القرض من طرف المستفيد‪.‬‬
‫–‬
‫دفففع قسففط التففأمين لففدى شففركة ضففمان القففرض العقففاري‬
‫–‬
‫‪.S.G.C.I‬‬
‫الكفالة التضامنية للزوجة‪.‬‬
‫–‬
‫دفع ‪ %20‬مففن قيمففة المسففكن كمسففاهمة شخصففية‪ ،‬أي دفففع‬
‫–‬
‫‪ 1.032.000‬دج‪.‬‬
‫مع العلم أنه لم يتم منحه القرض المطلوب بسبب قدرة الزبون في‬
‫السففداد الضففعيفة نوعففا مففا مقارنففة بالمعففايير الخاصففة بففالقروض العقاريففة‬
‫الموضوعة من قبل بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫التعليل الحسابي‪:‬‬
‫مجموع مداخيل المستفيد وكفيله التضامني‪ 75.515 :‬دج‬
‫–‬
‫مدة تسديد القرض‪ 22 :‬سنة‪.‬‬
‫–‬
‫معدل الفائدة السنوي‪.%7,5 :‬‬
‫–‬
‫الدفعة الشهرية‪ 30.206 = %40 × 75.515 :‬دج‪.‬‬
‫–‬
‫ولحساب مبلغ القففرض يجففب حسففاب القيمففة الحاليففة وفففق العلقففة‬
‫التالية‪:‬‬
‫ن‬‫ق ح = د × ]‪+1)-1‬ع( [ ‪ /‬ع‬
‫‪264‬‬‫ق ح = ‪0.00625 / [ (0.00625+1)-1] × 30.206‬‬

‫‪91‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫ق ح = ‪ 3.900.012‬دج‪.‬‬
‫) ق ح‪ :‬القيمة الحالية‪ ،‬د‪ :‬الدفعفة الشفهرية‪ ،‬ع‪ :‬معففدل الففائدة الشفهري=‬
‫‪ ،12/ %7,5‬ن المدة بالشهر(‪.‬‬
‫لذلك اقترح عليه مبلغ ‪ 3.900.000‬دج‪.‬‬
‫وبعد موافقة الزبون على اقتراحات البنك‪ ،‬تقدم من وكالة شرشال‬
‫أين أمضى على اتفاقية القرض )أنظر ملحق رقم ‪ .(07‬وطلب منه‪:‬‬
‫فتح حساب شخصي على مستوى بنك التنمية المحلية‪.‬‬
‫–‬
‫دفع ‪ %20‬من قيمة المسكن‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء تعهد بتزويد حسابه بمبالغ القساط الشهرية‪.‬‬
‫–‬
‫دفع مبلغ التأمين المقدر بف ‪ %10‬من أصل القرض‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء جدول تسديد القساط الشهرية‪.‬‬
‫–‬
‫إمضاء أمر الدفع الخاص بإجمالي مبلغ القرض‪.‬‬
‫–‬
‫تحويل إجمالي مبلغ القرض إلى حساب المستفيد مع مراقبة‬
‫–‬
‫استعمال القرض‪.‬‬
‫إعداد عقد الملكية باسم المقترض من طرف الموثق والذي‬
‫–‬
‫يقدم الرهن من الدرجة الولى على‬
‫العقار إلى البنك‪ ،‬وتكون قابلة للظهار لصالح شركة إعادة‬
‫–‬
‫التمويل الرهني ‪.S.R.H‬‬
‫إعداد جدول التسديدات‪) :‬أنظر الملحق رقم ‪(08‬‬
‫‪.1‬‬
‫رقم الحساب ‪410039096‬‬
‫السم واللقب‪ × :‬محمد‪.‬‬
‫العنوان‪ ******** :‬القبة‪.‬‬
‫رمز قرض المحافظة‪598 :‬‬
‫تاريخ القرار‪30 :‬نوفمبر ‪.2004‬‬
‫رقم الترخيص‪.2004/773 :‬‬
‫تاريخ الستعمال‪30 :‬نوفمبر ‪.2004‬‬
‫طريقة التسديد‪ :‬شهرية‪.‬‬
‫المبلغ‪ 3.900.000 :‬دج‪.‬‬
‫نوع المدة‪ :‬ثابتة‪.‬‬
‫المدة‪ 264 :‬شهر‪.‬‬
‫سبب القرض‪ :‬شراء مسكن‪.‬‬
‫المعدل‪ %7,5 :‬سنويا‪.‬‬
‫الرسم‪ :‬معفى‪.‬‬
‫من خلل الجفدول يتفبين لنفا أن قيمففة التسفديدات عبفارة عفن مبلففغ‬
‫الفائدة مضاف إليه القسط الشهري من قيمة القرض الصلي‪.‬‬
‫في بداية الشهر الول يكون الرصيد ‪ 3.900.000‬دج والذي يسففاوي‬
‫مبلغ القرض‪ ،‬بحيث يكون التسديد في الشهر الول يسففاوي سففعر الفففائدة‬
‫على أساس شهري أي سعر الفففائدة السففنوي )‪ (%7,5‬مقسففم علففى)‪(12‬‬
‫مضروب في القرض الصلي يضاف إلففى ذلففك القسففط الشففهري المتعلففق‬
‫بالقرض‪.‬‬
‫وبما أنه ل يمكن حساب القسط الشهري المتعلق بالقرض فإن هففذا‬
‫الخير يحسب بطرح القسط المسدد في نهاية الشففهر مففن مبلففغ الفففائدة‪.‬‬
‫ومنه يكون الرصيد في نهاية الشهر الول يساوي ‪ 3.894.169,09‬دج‪ ،‬أي‬
‫المبلغ الصلي ناقص مبلغ قيمة القسط الشهري‪ .‬وتتكففرر كففل شففهر حففتى‬
‫يهتلك القرض في نهاية المدة‪.‬‬

‫‪92‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫وهناك طريقة أخرى لسترجاع القرض وفيها تسديد الفوائد الشهرية‬
‫فقط والتي تبقى ثابتة طول مدة اهتلك القرض بينمففا يففدفع مبلففغ القففرض‬
‫الصلي في نهاية فترة الستحقاق أي في نهاية الشهر ‪.264‬‬
‫كما نلحظ أن مبالغ الفائدة تتناقص بنفففس القيمففة الففتي تتزايففد بهففا‬
‫القيمة الصلية للقرض)الهتلك(‪.‬‬
‫العمولت المتعلقة بإدارة القرض‪:‬‬
‫‪.2‬‬
‫يمكففن حسففاب التففدفقات الشففهرية بالنسففبة للبنففك إذا أضفففنا نسففبة‬
‫معينة تعود إلى إدارة أو تسيير القرض‪ .‬هذه النسبة تعبر عن التكلفففة الففتي‬
‫تتطلبها إنجاز العمليات المتعلقة بالقرض مثل جمففع المسففتحقات الشففهرية‬
‫من الزبائن‪ ،‬المتابعة القضائية للزبائن الذين لم يسددوا مستحقاتهم ‪...‬‬
‫في هذه الحالة يمكن تقسيم المستحقات الشهرية إلى عناصر‪:‬‬
‫عمولة خاصة بإدارة وتسيير القرض ‪.X‬‬
‫–‬
‫الفوائد المترتبة عن القرض ‪.I‬‬
‫–‬
‫القساط المتعلقة بالقرض الصلي ‪.A‬‬
‫–‬
‫ولتوضيح كيفية حساب عمولة إدارة القرض حسب المثال التطبيقي‬
‫السابق‪ .‬مع إضافة ‪ %1‬كعمولففة سففنوية لتسففيير و إدارة القففرض العقففاري‬
‫)أنظر الملحق رقم ‪.(09‬‬
‫نلحظ من خلل الجدول أن المسففتحقات الشففهرية لففم تتغيففر نفففس‬
‫الشيء بالنسبة للقساط لمتعلقة بالصل‪ ،‬بينما يكون هناك فرق في مبلففغ‬
‫الفوائد حيث أنه انخفضففت بنفففس مبلففغ العمولففة المتعلقففة بمبلففغ القففرض‬
‫فالعمولة تتناقص شهريا مثلهففا مثففل الفففوائد وهففذا نظففرا للنخفففاض الففذي‬
‫يحدث من شهر لخر في قيمة القرض المتبقية نتيجة دفع القساط‪.‬‬
‫الستردادات المسبقة‪:‬‬
‫‪.3‬‬
‫في المثال السابق افترضنا أن التسديدات الشهرية تتم وفق جففدول‬
‫الهتلك أي حسب مدة العقد المتفق عليها‪ ،‬وهذا دون لجوء المقرض إلففى‬
‫تسففديد مسففتحقاته للبنففك قبففل نهايففة العقففد أو العكففس أي يطلففب البنففك‬
‫استرجاع المبلغ المتبقي من القرض قبل نهاية العقد‪ .‬لكن فففي الواقففع قففد‬
‫يلجأ بعض المقترضين إلى تسديد المستحقات إلى البنك قبففل الوان وهففذا‬
‫ما يسمى بالسترداد والتسديد المسبق‪ .‬هذا السلوك ناتج عن عدة أسففباب‬
‫منها‪:‬‬
‫لجوء المقترض إلى بيع المسكن الذي مول من طففرف البنففك‬
‫–‬
‫وقد يكففون هففذا ناتففج إمففا عففن التنقففل إلففى منطقففة أخففرى أو بسففبب‬
‫ظروف اقتصادية صعبة كفقدانه لعمله أو انخفاض دخله‪.‬‬
‫إمكانية الحصول على تمويل بأقل تكلفة من الذي حصل عليه‬
‫–‬
‫من البنك‪.‬‬
‫الحصول على دخل إضافي أو أصبح دخله في الففوقت الحففالي‬
‫–‬
‫يسمح بذلك نتيجة انخفاض معففدلت الفففائدة للقففروض العقاريففة فففي‬
‫السوق حيث يعتبر الفرق بين معدل الفففائدة الففذي يففدفعه المقففترض‬
‫حاليا نتيجة عملية اقتراض سابقة ومعدل الفائدة المطبففق حاليففا فففي‬
‫السوق من إحدى السباب التي تدفع المقترض إلى التسديد المسبق‬
‫للمبالغ المتبقية من القففرض‪ .‬فكلمففا كفان القففرض معتففبرا كلمففا كففان‬
‫احتمال استرداد المبالغ المقترضة مؤكدة لن المقففترض يكففون علففى‬

‫‪93‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫علم أنه بإمكانه استرداد المبالغ المقترضة والقيام بعمليففة القففتراض‬
‫من جديد بمعدل فائدة يكون أقل مفن الفذي يفدفعه الن‪ .‬وقفد يكفون‬
‫ذلك مشجعا إذا كانت تكاليف عملية القتراض الجديففدة غيففر مرتفعففة‬
‫والسواق تكون من أهم السباب التي تعيق تحقيق عملية القففتراض‬
‫الجديففدة لففذلك لبففد مففن حسففاب القيمففة الحاليففة لعمليففة السففترداد‬
‫والقتراض الجديد‪.‬‬
‫خاتمة‪:‬‬
‫مففن خلل دراسففتنا التطبيقيففة الففتي قضففيناها فففي مديريففة القففروض‬
‫العقارية والقروض الخاصة ببنك التنمية المحلية‪ ،‬تبين لنا أن البنك أصففبحت‬
‫له القدرة على خوض المشاريع الجديدة‪.‬‬
‫فلحظنا أن المديرية حققت نتيجة مرضية في مجال تقديم القروض‬
‫العقارية‪ ،‬مقارنة مع انطلقتها الولى‪ .‬فحسب إحصائيات ‪ 31‬أكتوبر ‪2004‬‬
‫التي أجريت في هففذه المديريففة‪ .‬لحظنففا أن النطلقففة كففانت حرجففة سففنة‬
‫‪) 2000‬سففنة انطلق المشففروع(‪ ،‬حيففث كففان عففدد المسففتفيدين هففو ‪37‬‬
‫مستفيد فقط‪ ،‬بينما العدد ارتفع بشكل ملحوظ في سنة ‪ 2001‬ليصل إلففى‬
‫‪ 599‬مسففتفيد فففي مختلففف مشففاريع القففروض )الشففراء‪ ،‬الففترميم‪ ،‬البنففاء‪،‬‬
‫التوسيع‪ ،‬البيع على التصاميم(‪.‬‬
‫أما سنة ‪ 2002‬فارتفع عدد المستفيدين إلى ‪ 4585‬مسففتفيد‪ ،‬وهففذا‬
‫ما يوصلنا إلى نتيجة حتميففة وهففي أن المشففروع الففذي خاضففه بنففك التنميففة‬
‫المحلية قد حقق نجاحا وتجاوبا مع الجمهور‪.‬‬
‫كما أن سنة ‪ 2003‬كانت بمثابة النطلقة الفعلية لن البنك ركز في‬
‫تلك الفترة علففى عنصففر الشففهار‪ ،‬فنجففده قففد اعتمففد علففى وسففائل العلم‬
‫السمعية والبصرية للتعريفف بمنتفوجه الجديفد )القفرض العقفاري للففراد(‪،‬‬
‫وهذا من خلل الجرائد والصحف اليومية مثل جريدة الخبر اليومي)الناطقة‬
‫بالعربية( وجريدة ‪) Liberté‬الناطقة بالفرنسففية(‪ ،‬وكففذا الصففالون الففوطني‬
‫الخاص بالعقار الذي جرت فعاليته في شهر أفريل ‪ .2003‬وهذا ما أكسففب‬
‫البنك مصداقية أكبر‪ ،‬حيث ارتفع عدد المستفيدين إلى ‪ 6488‬مستفيد‪.‬‬
‫وهذا ما لمسناه من خلل إحصائيات الثلثففي الثففالث للسففنة الجاريففة‬
‫‪ 2004‬حيث ارتفع عدد المستفيدين ليفوق ‪ 6200‬مستفيد‪.‬‬
‫وهذا ل يعني أن البنك ل يعاني من مشاكل حقيقية والمتمثلة خاصففة‬
‫في خطر عدم التسديد الذي تعاني منففه أغلففب البنففوك‪ ،‬لكففن بنففك التنميففة‬
‫المحلية يعمل جاهدا للوصول إلى أحسن الطففرق الففتي تقلففل مففن مخففاطر‬
‫هذا المشكل‪،‬كما أنه يعمل على جلب زبائن أكبر خلل هذه السنة‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫الخاتمثثة‬
‫العامثثة‬
‫الخاتمة العامة‪:‬‬
‫‪95‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫بعد اسففترجاع السففيادة الوطنيففة أصففبح قطففاع السففكن يحتففل مكانففة‬
‫معتبرة ضمن إستراتيجية التنمية الجتماعية والقتصففادية‪ ،‬إذ يعتففبر الشففغل‬
‫الشفاغل للسفلطات الفتي تحفاول تقليفص نسفبة العجفز الناتجفة عفن أزمفة‬
‫الطلب والعرض التي أخذت تتفاقم سنة تلوى الخرى‪.‬‬
‫وتعففود أسففباب هففذا العجففز إلففى عففدة عوامففل منهففا تزايففد النمففو‬
‫الديمغرافي المتسارع‪ ،‬اعتماد الدولة على السياسفة الحاديفة أي احتكارهفا‬
‫للقطاع‪ .‬كما أن السياسة المتبعة من قبل الدولة في تمويل قطاع السففكن‬
‫مبهمففة المعففالم‪ .‬فضففل عففن انعففدام إسففتراتيجية علففى المففدى المتوسففط‬
‫والطويل لحل مشكلة السكن في الجزائر ضففف إلففى ذلففك تواضففع النظففام‬
‫المالي‪.‬‬
‫هذه الحالة دفعت بالحكومة للبحث عن طرق تمويل جديدة للسففكن‬
‫الجتماعي‪ ،‬فاعتمففدت علفى سياسففة تشففجيع البنففوك التجاريففة ففي تمويففل‬
‫السكن وإنشاء سوق عقاري فسففاعدت هففذه الحلففول علففى التخفيففف مففن‬
‫العبء الذي كان يتحمله الصندوق الوطني للتوفير والحتياط إذ كان يعمففل‬
‫بمفرده في مجال منح القروض العقارية‪.‬‬
‫فالسياسة التي اعتمففدتها الدولففة والمتمثلففة فففي منففح حيففة التعامففل‬
‫البنكي في مجال منح القففروض العقاريففة كففان لففه الثففر اليجففابي بالنسففبة‬
‫للطبقة المتوسطة للمجتمع‪ ،‬إذ أصبح بإمكان هففذه الطبقففة الحصففول علففى‬
‫سكن وذلك باعتماد صيغة الدفع بالتقسيط عن طريق إقتطاع نسبة معينففة‬
‫من الدخل الشهري )‪.(%40-30‬‬
‫لكن هذه السياسة واجهتها عراقيففل كففثيرة أدت لخلففق أخطففار علففى‬
‫البنك مما استوجب إنشاء شركات مالية مففن أجففل تففأطير البنففوك وضففمان‬
‫قروضها على غرار شركة إعادة التمويل الرهني "‪ "S.R.H‬التي تعمل علففى‬
‫تسيير أحسن للخزينففة‪ ،‬وشففركة ضففمان القففرض العقففاري "‪ "S.G.C.I‬الففتي‬
‫تضمن القرض من كل المخاطر المحدقة به‪ .‬وكذلك نجد الصندوق الوطني‬
‫للسكن "‪ "C.N.L‬الذي يعمل على تسيير إعانات الدولة في مجففال السففكن‬
‫الجتماعي‪ .‬فكل هذه الشركات ساهمت في خلق آمان للبنوك‪.‬‬
‫كما نجد عنصر متداول بكثرة في مثل هذه القروض أل وهففو الرهففن‬
‫العقاري الذي يعتمده المصرف لضففمان قرضففه‪ .‬فففالرهن يجعففل المسففتفيد‬
‫ملزما بتخليص القرض قصد حصوله على ممتلكاته‪.‬‬
‫كما لحظنا خلل تربصنا في بنك التنميففة المحليففة "‪ "BDL‬وبالضففبط‬
‫في المديرية العامة للقروض العقاريفة والقفروض الخاصففة "‪ "D.C.I.C.S‬أن‬
‫القرض العقاري للففراد أصفبح يمفس عمليفات الفترميم‪ ،‬التوسفيع‪ ،‬التهيئة‪،‬‬
‫والبيع على التصاميم عكس ما كان عليه في بداية مشواره إذ كففان يقتصففر‬
‫على توجيهه للشراء أو لبنففاء مسففكن‪ .‬فبالضففافة إلففى ذلففك أصففبحت مففدة‬
‫القرض تصل لمدة قصوى )‪ 25‬سنة( دون أي تخوف‪ .‬فبنك التنمية المحلية‬
‫خاض هذه التجربة بنجاح رغففم العراقيففل الففتي واجهتففه فففي البدايففة إل أنففه‬

‫‪96‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫استطاع تجاوزها والتغلب علهففا وهففذا مففا توضففحه إحصففائيات البنففك‪ ،‬حيففث‬
‫وصل عدد الملفات المقبولة في أواخر سففنة ‪ (31/10/2004) 2004‬إلففى‬
‫‪ 17 264‬ملف‪.‬‬
‫ومن خلل كل ما تقدم ارتأينا أن نقترح التوصيات التالية‪:‬‬
‫إصلح النظففام المففالي بمففا يتماشففى واقتصففاد السففوق بهففدف‬
‫–‬
‫إنشاء نظام مالي موحد لتمويل قطاع السكن‪.‬‬
‫تخفيض معدلت الفائدة المطبقة على القروض العقارية‪.‬‬
‫–‬
‫وضفع اسفتراتيجيات متوسفطة وطويلفة المفدى للتخفيفف مفن‬
‫–‬
‫أزمة السكن‪.‬‬
‫إتباع سياسة محكمة وواضحة في منح القروض العقارية‪.‬‬
‫–‬
‫يجففب أن ترقففى الوكالففة للمسففتوى الففذي يمكففن مففن خللففه‬
‫–‬
‫العتماد عليها في هياكل الستقبال والمعالجة ويجب أن تكففون علففى‬
‫مقياس يقبل بجميع الزبائن مهما كان نشاطهم‪ ،‬وتقديم خدمات جيدة‬
‫ومعاملة فعالة‪.‬‬
‫الدقة في دراسة ملفات طلففب القففروض‪ ،‬خاصففة فيمفا يخففص‬
‫–‬
‫الضمانات‪.‬‬
‫هيكلففففة المففففوظفين وتمكينهففففم مففففن السففففتعمال الجيففففد‬
‫–‬
‫للتكنولوجيات الحديثة "العلم اللي"‪.‬‬
‫وفي الخير ما يجب قوله هو أن الخطوة التي قامت بها الدولففة فففي‬
‫منح الضوء الخضر للبنوك التجارية قصد تقديم القففروض العقاريففة للفففراد‬
‫أعطت تمارها بالنسبة للطبقة المتوسطة للمجتمع‪ ،‬وبالنسففبة للبنففك الففذي‬
‫سيستفيد كثيرا من هذه العملية‪ .‬وكذلك المر بالنسبة للدولففة الففتي تكففون‬
‫قد تخلصت من عبء كبير طالما هدد ميزانيتها‪.‬‬
‫ولكن هل هذا يكفي للقول بفأن مشفكل السفكن الفذي بفات هاجسفا‬
‫يهدد هدوء المجتمع الجزائري عرف انفراجا أم ل ؟‬

‫قائمة المراجع‬
‫الكتب باللغة العربية‪:‬‬
‫إدارة البنوك التجارية‪ :‬مدخل اتخاذ القرارات لمنير إبراهيم هندي‪ ،‬المكتب‬
‫العربي الحديث الطبعة الثالثة ‪.1996‬‬
‫مذكرات في النقود والبنوك للدكتور إسماعيل هاشم‪ ،‬النهضة العربية‬
‫للطباعة والنشر بيروت لبنان ‪.1997‬‬
‫السواق المالية‪ :‬مفاهيم وتطبيقات لحسن علي خربوس‪ ،‬دار زهران‬
‫للتوزيع والنشر عمان ‪.1998‬‬
‫اقتصاديات النقود والبنوك‪ :‬أسس ومبادئ لحسين بني هاني‪ ،‬دار الكندي‬
‫عمان الردن ‪.2003‬‬
‫محاضففرات فففي إقتصففاد البنففوك لشففاكر القزوينففي ‪ ،‬ديففوان المطبوعففات‬
‫الجامعية الجزائر ‪.1992‬‬

‫‪97‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تقنيات البنوك للطاهر لطرش‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر‬
‫‪.1992‬‬
‫القتصاد المالي والمصرفي‪ :‬السياسات والتقنيات الحديثة في تمويل‬
‫السكن لعبد القادر بلطاس‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر‪.‬‬
‫النقود والبنوك لعقيل جاسم عبد الله‪ ،‬دار الحامد للنشر )الطبعة الولى(‬
‫‪.1999‬‬
‫مقدمة في النقود والبنوك لمحمد زكي الشافعي‪ ،‬دار النهضة العربية‬
‫بيروت لبنان ‪.1970‬‬
‫اقتصاديات النقود و المصارف و المال للدكتور مصطفى رشدي شيحة‪،‬‬
‫بيروت لبنان ‪.1985‬‬
‫النقود والمصارف لناظم محمود نوري الشمري‪ ،‬دار زهران عمان الردن‬
‫‪.1999‬‬
‫الكتب باللغة الفرنسية‪:‬‬
‫‪Le système bancaire Algérien, Ammour Benhalima, édition‬‬
‫‪Dahleb Alger 1996.‬‬
‫‪Risque et contrôle du risque, Ane Marie, édition économica‬‬
‫‪France 1999.‬‬
‫‪Système bancaire de l’Algérie, Bruno Rossinol, Milan 1974.‬‬
‫‪La Banque et L’entreprise, Gérard Royer, Alain Choinel,‬‬
‫‪institut technique 1990.‬‬
‫‪Analyse financière et risque de crédit, La H. Bruslerier,‬‬
‫‪Dunod Paris 1999.‬‬
‫‪Le crédit aux particuliers, M. Gaudin SEFI 1999.‬‬
‫‪L’exploitation bancaire et crédit, Michel Mathieu, OPCIT.‬‬
‫‪Gestion de l’entreprise, Pierre Conso ; Farouk Hemici, 8ème‬‬
‫‪édition Dunod Paris 1996.‬‬
‫‪La Titrisation, Aspects Juridique et Financier, T. Granier et‬‬
‫‪C. Jaffeux, édition économica, Parie 1997.‬‬

‫الدوريات والمذكرات‪:‬‬
‫منشورات وزارة السكن والعمران‪.‬‬
‫منشورات صادرة عن شركة إعادة التمويل بالرهن‪ ،‬سنة ‪.2000‬‬
‫الدليل لقتناء قرض عقاري من البنك ‪.2001‬‬
‫الجريدة الرسمية الجزائرية‪ ،‬العدد ‪ 05 ،25‬صفر ‪1411‬هف‪.‬‬
‫الجريدة الرسمية الجزائرية العدد ‪ 15 ،25‬ذو القعدة ‪1422‬هف‪.‬‬
‫قانون ‪ 12-86‬الصادر في ‪.19/08/86‬‬
‫قانون ‪ 01-88‬الصادر في ‪.12/01/88‬‬
‫قانون ‪ 10-90‬المؤرخ في ‪ 14/04/1990‬والمتعلق بقانون النقد والقرض‪.‬‬
‫مجموعة إحصائية للديوان الوطني للحصاء‪ ،‬رقم ‪ 97‬و ‪.98‬‬

‫‪98‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫كراريس وكالة عدل رقم ‪ ،01‬عدد نوفمبر ‪.1994‬‬
‫كريم آيت أعمر‪ ،‬مذكرة ماجستير ‪ ،2001-2000‬تمويل السكن في‬
‫الجزائر‪،‬‬
‫أ‪ .‬سعيد سياف‪ ،‬مذكرة ماجستير تمويل السكن‪.2003-2000 ،‬‬
‫‪Algérie, guide économique, 1992, BEA.‬‬
‫‪Algérie, guide économique, LBID.‬‬
‫‪Revue bancaire, Ma lettre de la CNEP N°1, 1994‬‬
‫‪Ammour Benhalima, OPCIT.‬‬
‫‪Bruno Rossinol, OPCIT.‬‬
‫ ‪E. Coulomb, Revue banque éditeur N° 540 Août‬‬‫‪Septembre 1999.‬‬
‫‪M. Mathieu, L’exploitant bancaire et le risque du crédit,‬‬
‫‪revue banque éditeur Parie 1995.‬‬
‫‪.‬ملحق رقم ‪ :01‬المخطط التنظيمي للصندوق الوطني للسكن‬
‫المدير‬
‫العام‬

‫البطاقة‬
‫الوطنية‬
‫للعلنات‬

‫مديرية‬
‫السكن‬
‫المدعم‬

‫مديرية‬
‫العانات‬
‫من أجل‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫ملكية‬

‫مديرية‬
‫السكن‬
‫واليجار‬

‫وكالت ولئية صنف ‪1‬‬

‫مستشارين‬
‫ومساعدين‬

‫المديريات‬
‫الجهوية‬

‫مديرية‬
‫الدراسات‬
‫)عددهم والتنظيم و‬
‫‪13‬‬
‫المعلوماتية‬
‫مديرية(‬

‫مديرية‬
‫المالية‬
‫والمحاسبة‬

‫وكالت ولئية صنف ‪2‬‬

‫‪99‬‬

‫مديرية‬
‫الدارة‬
‫العامة‬
‫الوسائل‬

‫مديرية‬
‫التفتيش‬
‫والمراجعة‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫المصدر‪ :‬الصندوق الوطني للسكن‪.‬‬

‫ملحق رقم ‪ :02‬يبين طريقة البيع على التصاميم "‪"V.S.P‬‬
‫مثال حول طريقة البيع على التصاميم ‪:V.S.P‬‬
‫لو أخذنا كمثال مسكن تكلفته ‪ 3.000.000‬د ج يدفع المستفيد مففن‬
‫هذا المسكن مبلغ أولي يقدر بف ‪ % 20‬من القيمة الجمالية‪.‬‬
‫أي ‪ 600.000 = 0,2×3.000.000 :‬د ج كحد أدنى من مبلففغ المسففكن‬
‫فيما يخص حصة التمويل الذاتي قصد شراء المسكن‪.‬‬
‫ففففإن المبلفففغ المتبقفففي للتسفففديد هفففو‪= 600.000 - 3.000.000 :‬‬
‫‪ 2.400.000‬د ج‬
‫يدفعه الفرد عن طريق ‪ 04‬أقساط كما يلي‪:‬‬
‫القسثثثط الول ‪= 0,3×2.400.000 :% 30‬‬
‫‬‫‪ 720.000‬د ج‪.‬‬
‫القسثثط الثثثاني ‪= 0,2×2.400.000 :% 20‬‬
‫‬‫‪ 480.000‬د ج‪.‬‬
‫القسثثط الثثثالث ‪= 0,2×2.400.000 :% 20‬‬
‫‬‫‪ 480.000‬د ج‪.‬‬
‫القسثثط الرابثثع ‪= 0,3×2.400.000 :% 30‬‬
‫‬‫‪ 720.000‬د ج‪.‬‬
‫هذه طريقة بيع عقار عن طريق ‪ vsp‬من طرف بنك التنمية المحلية ‪.‬‬
‫– بعد الحصول على ملف طلب القففرض‪ ،‬الوكالففة تحففدد مبلففغ القففرض‬
‫الذي تستطيع إعطاءه لزبونها )المستفيد(‪.‬‬
‫– في المثال السابق‪:‬‬
‫لقسففط الشففهري‪ % 40 :‬مففن دخففل المسففتفيد )الحففد‬
‫‬‫القصى(‬
‫معدل الفائدة =‪.% 7,5‬‬
‫‬‫مدة سداد القرض = ‪ 25‬سنة‪) .‬الحد القصى(‪.‬‬
‫‬‫– إن بنففك التنميففة المحليففة يمضففي العقففد مففع المسففتفيد مففن العقففار‬
‫والمشففرف علففى الففبيع )المقففاول(‪ ،‬وبعففد ذلففك تتأكففد مديريففة القففروض‬
‫العقارية والقروض الخاصة من الضمانات الساسية والضففرورية للسففير‬
‫الحسن للقروض وهي‪:‬‬
‫‪100‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫إن ضمان البيع على التصاميم ‪ vsp‬يكون برهن عقففاري‬
‫‬‫من الدرجة الولى على السكن المرغوب شراءه‪.‬‬
‫التأمين على الموت والخطار الخرى )الحريق‪.(...‬‬
‫‬‫شففهادة الضففمان لصففالح البنففك لففدى مؤسسففة ضففمان‬
‫‬‫القففرض العقففاري )‪ (SGCI‬مففن طففرف المسففتفيد )طففالب‬
‫القرض(‪.‬‬
‫– إحضار قرار منح المساعدة مففن الصففندوق الففوطني للسففكن )‪(CNL‬‬
‫في إطار الستفادة من السكن ‪.‬‬
‫– توقيففع اتفاقيففة القففرض فففي خمسففة نسففخ و كففذلك جففدول تسففديد‬
‫القرض‪.‬‬
‫التجهيز للقرض‪:‬‬
‫على المستفيد من القرض والمشرف على البناء )المقففاول( فتففح الحسففاب‬
‫‪.‬في الوكالة التي يطلب فيها القرض‬

‫يودع المستفيد ملف طلب سحب قسط القرض على أساس شهادة‬
‫تقدم العمال‪ ،‬ممضاة من طرف المقاول إلى الوكالة التي تم فيها العقد‪.‬‬
‫في المثال السابق‪:‬‬
‫المبلغ‬

‫مساهمة‬
‫المستفيد ‪%20‬‬

‫قرض ‪BDL80%‬‬

‫‪1‬‬

‫‪720.000‬‬

‫‪144.000‬‬

‫‪576.000‬‬

‫‪2‬‬

‫‪480.000‬‬

‫‪96.000‬‬

‫‪384.000‬‬

‫‪3‬‬

‫‪480.000‬‬

‫‪96.000‬‬

‫‪384.000‬‬

‫‪4‬‬

‫‪720.000‬‬

‫‪144.000‬‬

‫‪576.000‬‬

‫المجموع‬

‫‪2.400.000‬‬

‫‪480.000‬‬

‫‪1.920.000‬‬

‫ددددد‬

‫‪101‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫خلية‬
‫المراجعة‬
‫قسم هيئة‬
‫النظمة‬
‫المعلوماتية‬

‫قسم تسيير‬
‫الوسائل‬
‫المادية‬
‫والموارد‬
‫البشرية‬

‫مديرية‬
‫المفتشية‬
‫العامة‬

‫ملحق‬
‫المديرية‬
‫العامة‬

‫مديرية‬
‫الشؤون‬
‫القانونية‬
‫والنزاعات‬

‫مديرية القرض‬
‫العقاري والقروض‬
‫الخاصة‬

‫مديرية العلقات‬
‫الدولية والتجارة‬
‫الخارجية‬

‫‪.‬المصدر‪ :‬بنك التنمية المحلية‬

‫‪102‬‬

‫قسم التعهد‬
‫والعالم‬
‫الخارجي‬

‫السكريتر‬
‫العام‬

‫مديرية تمويل‬
‫المؤسسات‬
‫الصغيرة‬

‫قسم‬
‫الستغلل‬
‫والتنشيط‬
‫التجاري‬

‫المستشاري‬
‫ن‬

‫الر‬
‫ئي‬
‫س‬
‫الم‬
‫دير‬
‫العا‬
‫م‬

‫ملحق رقم ‪ :03‬الهيكل التنظيمي لبنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫ملحق رقم ‪ :04‬المخطط التنظيمي لمديرية القروض‬
‫العقارية والقروض الخاصة‪.‬‬
‫مدير المديرية‬
‫العامة للقروض‬
‫العقارية‬
‫والقروض الخاصة‬

‫خلية التسيير‬
‫الداري‬
‫خلية القروض‬
‫الخاصة‬
‫مؤسسات ‪-‬‬
‫صغيرة‬
‫قروض ‪-‬‬
‫الستهلك‬

‫السكرتارية‬

‫دائرة الترقية‬
‫العقارية‬

‫دائرة القرض‬
‫العقاري‬
‫))المستفيدين‬

‫خلية تسيير‬
‫القروض وإعادة‬
‫التمويل‬

‫خلية الدراسات‬

‫خلية متابعة‬
‫الضمانات‬
‫والمراقبة‬
‫والحصاء‬

‫خلية التسيير‬
‫ومتابعة المخاطر‬

‫المصدر‪ :‬بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫‪103‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫ملحق رقم ‪ :07‬اتفاقية القرض العقاري‪.‬‬
‫اتفاقية القرض‪:‬‬
‫تم فيما بين المتعاقدين‪:‬‬
‫السيد‪ ...........‬متصرف بصفته مدير وكالففة شرشففال الكائنففة بف ف ‪24‬‬
‫محمد عبد العزيز باسم ولحساب بنففك التنميففة المحليففة مؤسسففة عموميففة‬
‫واقتصففادية‪ ،‬شففركة بالسففهم ذات رأسففمال مبلغففه ‪ 7.140.000.000‬دج‪.‬‬
‫مقرها الرئيسي ‪ 5‬شارع قاسي عمار‪-‬اسطاوالي‪ -‬ولية تيبازة‪ ،‬الجزائر‪.‬‬
‫وبموجب التفويضات المخولففة لففه مففن قبففل السففيد‪ :‬داودي عمففار الرئيففس‬
‫المدير العام‬
‫مفن جفهففففففة‪.‬‬
‫السيد‪ .X :‬محمد‬
‫المولود بتاريخ‪ 06 :‬جوان ‪ 1955‬بأولد فايت – ولية تبازة ‪-‬‬
‫المهنة‪ :‬عسكري‪.‬‬
‫بطاقة التعريف رقم ****** مسلمة في ‪ 24/04/2002‬بدائرة حسين داي‬
‫ الجزائر‪-‬‬‫ابن‪ :‬جيللي و ‪ .Y‬فطوم‬
‫العنوان‪ :‬حي************** رقم ‪ 05‬القبة – الجزائر‪-‬‬
‫صاحب الحساب المصرفي رقم‪ ********* :‬مفتوح لدى وكالة شرشال‪.‬‬
‫المسمى فيما يلي المقترض‪.‬‬
‫مفن جفهففففففة أخففففففرى‪.‬‬
‫التفاق وإقرار ما يلي‪:‬‬
‫المادة ‪ :01‬موضوع القرض‪.‬‬
‫يوافق بنك التنمية المحلية‪ ،‬على وضع قرض يخصص لتمويل عملية شثثراء‬
‫مسكن‪.‬‬
‫المادة ‪ 02‬مبلغ ومدة القرض‪.‬‬
‫يمنففح بنففك التنميففة المحليففة بمففوجب التفاقيففة قرضففا بمبلففغ )بالرقففام(‬
‫‪ 3.900.000‬دج‪ ،‬ثلثة مليين وتسعة مائة ألف دينار جزائري )بالحروف(‪.‬‬
‫ولمدة )بالحروف( مائتان وأربعة وستون شهرا )بالرقام( ‪ 264‬شهرا نافذة‬
‫بما فيها ستة )‪ (06‬أشهر‪) .‬أشهر كأجل التسديد تبدأ منذ الستعمال الول(‬
‫المادة ‪ :03‬مدة استعمال القرض‪.‬‬
‫في حالة عدم استعمال القففرض فففي مففدة أقصففاها ثلثففة )‪ (03‬أشففهر مففن‬
‫تاريخ التبليغ‪ ،‬وستة )‪ (06‬أشهر في حالة القوة القففاهرة المبينففة فففإن هففذه‬
‫التفاقية تصبح ملغاة‪.‬‬
‫المادة ‪ :04‬مساعدة الصندوق الوطني للسكن‪.‬‬
‫إن المساعدة الحصول على الملكية التي يقدمها الصندوق الوطني للسكن‬
‫تحففففففففت رقففففففففم‪ .......‬بتاريففففففففخ‪ ...........‬بمبلففففففففغ )بففففففففالحروف‬
‫والرقام(‪............................‬‬
‫سوف تأتي زيادة على القرض الممنوح والتقدمة الشخصية‪.‬‬
‫المادة ‪ :05‬سعر الفائدة‪.‬‬

‫‪104‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يحصل بنك التنمية المحلية على فائدة تقدر بف ف ‪ % 7,5‬سففنويا‪).‬بففالحروف‪:‬‬
‫سبعة فاصل خمسة بالمائة(‪.‬‬
‫تؤدى شهريا وفقا لدفتر الستحقاق كمففا هففو موضففح بالمففادة‬
‫‬‫‪ 13‬من هذه التفاقية‪.‬‬
‫تبقففى هففذه الفففائدة مسففتحقة الرعايففة لغايففة التسففديد الكلففي‬
‫‬‫للقرض‪.‬‬
‫تبقى نسبة الفائدة ثابتففة لمففدة خمففس )‪ (05‬سففنوات الولففى‪،‬‬
‫‬‫وبعدها تصبح قابلة للنخفاض أو الرتفاع حسب الشروط البنكية‪.‬‬
‫المادة ‪ :06‬التقدمة الشخصية‪.‬‬
‫يتعهففد المقففترض بففأن يففدفع فففي إطففار التمويففل الففذاتي مبلغففا )بففالحروف‬
‫والرقام(‪ ..........‬عند فتح الحساب أو يثبت دفع ‪20%‬على القففل لصففاحب‬
‫المشروع في حالة شراء سكن‪.‬‬
‫المادة ‪ :07‬عمولة التسيير‪.‬‬
‫يلتزم المقترض بأن يدفع لبنك التنمية المحلية وقت إمضاء التفاقية عمولة‬
‫)بالحروف والرقام(‪...............‬‬
‫المادة ‪ :08‬عمولة اللتزام‪.‬‬
‫يجب على المستفيد وفي إطار البناء الذاتي‪ ،‬أن ينجز الشغال الكبرى فففي‬
‫اجل أقصاه اثني عشر )‪ (12‬شهرا بعد قبضه الدفعة الولى‪ ،‬إل إذا وجففدت‬
‫قوة قاهرة حالت دون ذلك واستطاع البنك معاينتهففا قانونففا‪ .‬وعنففد انقضففاء‬
‫هذه الجل إذا سجلت تأخيرات في انجاز الشغال الكبرى‪ ،‬فففإن المسففتفيد‬
‫من القففرض يخضفع لففدفع علوة اللففتزام والفتي تقففدر بفف ‪ %0.5‬مفن مبلفغ‬
‫الدفعة التي لم تستهلك بعد‪.‬‬
‫هففذه العمولففة تقبففض كففذلك فففي حالففة أشففغال التوسففيع والتهيئة بنفففس‬
‫الشروط‪.‬‬
‫المادة ‪ :09‬وضع القرض تحت التصرف‪.‬‬
‫يرخص باستعمال القرض بعد استفاء الشروط‪:‬‬
‫تقديم المقترض لثبوتيات الوثائق المطلوبة لتكوين الملف‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫فتح حساب شيكات‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫إمضاء التفاقية الحالية من قبل المقترض‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫إمضاء المر بالتحويل الدائم من قبل المقترض‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫إمضاء الففتزام نافففد يتعهففد بمففوجبه المقففترض بتزويففد حسففابه‬
‫‪−‬‬
‫لتغطية الستحقاقات‪.‬‬
‫دفع أقساط التأمين وكذا مصاريف تسيير الملف‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫الحصول على الرهففن العقففاري التفففاقي مففن المرتبففة الولفى‬
‫‪−‬‬
‫على السكن‪ ،‬أو على القطعة الرضية التي سيشيد عليها السكن‪.‬‬
‫الحصول على مساعدة الصندوق الوطني للسكن إذا أمكن‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫إمضاء سند أو سندات لمر‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫المادة ‪ :10‬دفع القرض البنكي ومساعدة الصندوق الوطني‬
‫للسكن‪.‬‬

‫‪105‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫يدفع القرض دفعففة واحففدة فففي حالففة الشففراء بيففن يففدي الموثففق‪ ،‬أو علففى‬
‫دفعات في حالة البناء الذاتي‪ ،‬التوسيع أو التهيئة وذلك بعد معاينة مهنففدس‬
‫معماري أو مصالح البنك المختصة‪.‬‬
‫المادة ‪ :11‬تسليم سند لمر إجمالي‪.‬‬
‫بغرض تعبئة دينه‪ ،‬يقوم بنك التنمية المحلية باكتتاب سند إجمالي للمقترض‬
‫ولمر بنك التنمية‬
‫المحلية موضح عليه مبلغ القففرض الصففلي والفففائدة و الرسففوم أو دفعففات‬
‫القرض إذا كان عبارة عن شراء مسكن‪ ،‬بناء ذاتي أو تهيئة‪.‬‬
‫المادة ‪ :12‬تخصيص القرض‪.‬‬
‫يلففتزم المقففترض بتخصففيص مبلففغ القففرض دون سففواه لنجففاز الموضففوع‬
‫الموضح بالمادة ‪ 01‬من هذه التفاقية‪ .‬ويجوز لبنففك التنميففة المحليففة وفففي‬
‫أي وقففت شففاء مراقبففة اسففتعمال المقففترض للمبففالغ المقترضففة واتخففاذ‬
‫الجراءات التي يراها مناسبة لسترجاع دينه‪.‬‬
‫المادة ‪ :13‬كيفية تسديد القرض‪.‬‬
‫يلتزم المقترض بأن يسدد كل شففهر المبلففغ الصففلي لهففذا القففرض الفففوائد‬
‫وفوائد التأخير والمصاريف وذلك بالسحب من حسابه الشخصي إلففى غايففة‬
‫النقضاء الكلي لمجمل الدين‪.‬‬
‫الففدفعات الشففهرية ثابتففة وتضففم المبلففغ الساسففي‪ ،‬الفففوائد‪ ،‬المصففاريف‬
‫والملحقات وذلك بموجب دفففتر السففتحقاقات الففذي تففم تففوقيعه مففن قبففل‬
‫المقترض والذي يعد جزء مكمل لهذه التفاقية‪.‬‬
‫المادة ‪ :14‬سقوط الجل‪.‬‬
‫إن عدم احترام أحد البنود من المقترض يؤدي قانونيا لفسخ التفاقيففة دون‬
‫أي إجراء في الحالت التالية‪:‬‬
‫في كافة الحالت المقررة قانونا‪.‬‬
‫‬‫عدم تسديد المبلغ الصلي للقرض والفوائد المترتبة عنففه فففي‬
‫‪−‬‬
‫الجال المتفق عليها‪.‬‬
‫عدم صحة تصريحات المقترض‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫رفض المقترض لزيادة في نسبة فوائد القففرض نتيجففة ارتفففاع‬
‫‪−‬‬
‫نسبة فوائد القرض‪.‬‬
‫التصفية القضائية للمقترض‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫تعففرض العقففار المرهففون للتلففف‪ ،‬أو التففدهور الخطيففر بسففبب‬
‫‪−‬‬
‫إهمال المقترض‪.‬‬
‫البيع الودي أو القضائي‪ ،‬جزئيا كان أم كليا للعقار المرهون‪.‬‬
‫‪−‬‬
‫تعرض المقترض لمتابعات قضائية من شأنها مصففادرة كففل أو‬
‫‪−‬‬
‫بعض أمواله‪.‬‬
‫عدم استعمال المبالغ المقترضة للغايفات المتففق عليهفا‪ ،‬ففي‬
‫‪−‬‬
‫المادة ‪.01‬‬
‫وبهذا إن المبالغ التي أصبحت مسففتحقة‪ ،‬سففتكون منتجففة للفففوائد بالنسففب‬
‫المبينة في المادة ‪.05‬‬
‫المادة ‪ :15‬الجزاءات عن التأخير‪.‬‬
‫في حالة ما إذا حصل سبب أي كان لففم يتمكففن بنففك التنميففة المحليففة مففن‬
‫خلله استرداد دينه بصفة عادية‪ ،‬وعلى الخصوص إذا أجبر علففى المتابعففات‬
‫‪106‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫القضائية لتحصيل دينه‪ ،‬سيكون له الحق في تطبيق زيادة في نسبة الفوائد‬
‫قدرها اثنان بالمائة )‪ (2%‬سنويا ابتداء من تاريخ حلول أجل الستحقاق غير‬
‫المدفوعة‪.‬‬
‫المادة ‪ :16‬الجزاءات في حالة الفسخ أو التخلي‪.‬‬
‫في حالة فسخ العقد أو التخلي عففن القففرض فففإن ‪10%‬مففن مبلففغ التففأمين‬
‫المدفوع من قبل المقترض سوف ل يرد له من قبل شركة ضمان القففرض‬
‫العقاري في حالة ما إذا زاد مبلغ التأمين إلى القرض‪ ،‬فإنه يستوجب علففى‬
‫المقترض دفع مبلغ يساوي ‪10%‬من مبلففغ التففأمين السففالف الففذكر‪ .‬وذلففك‬
‫قبل تعبئة الدين‪.‬‬
‫إذا ما تم تحويل مبلففغ التففأمين زيففادة للقففرض إلففى حسففاب شففركة ضففمان‬
‫القرض العقاري فإن المبلغ المساوي لف ف ‪10%‬لففن يتففم رده للمقففترض فففي‬
‫حالة فسخ أو التخلي عن القرض‪) .‬شركة ضمان القرض العقاري تأخذ ‪10‬‬
‫‪ %‬من مبلغ التأمين(‪.‬‬
‫المادة ‪ :17‬تسديد القرض بالتسبيق‪.‬‬
‫للمقترض حق تسديد مفا تبقفى مفن القفرض بالتسفبيق‪ .‬وففي حالفة الفدفع‬
‫المسبق لجزء منه فإن هذا الخير يتم ابتداًء من الجل البعد توقيتا‪.‬‬
‫المادة ‪ :18‬الضمان للمستفيد من مساعدة الصندوق الوطني‬
‫للسكن‪.‬‬
‫إن المقترض يقبل بإدماج مبلغ المسففاعدة المقدمففة مففن طففرف الصففندوق‬
‫الوطني للسكن والمقدرة بف‪............‬دج للرهن العقاري الذي سوف يقدم‬
‫لبنك التنمية المحلية لضمان القرض الممنوح‪.‬‬
‫في حالة تنفيففذ الضففمان‪ ،‬فففإن بنففك التنميففة المحليففة سففوف تسففترجع فففي‬
‫المرتبة الولى دينها )أصل‪ ،‬فوائد والمصاريف(‪.‬‬
‫المادة ‪ :19‬التأمينات‪.‬‬
‫يلتزم المقترض وبصفة قطعية بالكتتاب لدى شركة الضمان على القففرض‬
‫العقاري مع تفويض‬
‫لفائدة بنك التنمية المحلية‪ .‬تأمينا على الوفاة لمدة مساوية لمدة القففرض‪،‬‬
‫تأمينا متعدد الخطار على السكن وأخيففرا تأمينففا علففى المخففاطر كالتغطيففة‬
‫لعدم تسديد القرض‪.‬‬
‫إن النسخ الصلية لوثائق التأمين تبقى لدى بتك التنمية المحلية‪.‬‬
‫المادة ‪ :20‬التبرئة من المصاريف والرسوم‪.‬‬
‫إن المصاريف والرسوم المرتبطة بالتفاقية يتحملها ويدفعها المقترض‪.‬‬
‫المادة ‪ :21‬اختيار الموطن‪.‬‬
‫لتنفيذ هذه التفاقية ولتثبيت صحة القيد بالمحافظة العقارية‪ .‬فإن الطراف‬
‫اختارت موطنها بالعناوين المذكورة سابقا‪.‬‬
‫المادة ‪ :22‬الختصاص القضائي‪.‬‬
‫إن النزاعات التي قد تنشأ بسبب تنفيذ أو تفسير هذه التفاقية‪ ،‬وفي حالففة‬
‫عدم التسوية الودية تكون خاضففعة للجهففات القضففائية المختصففة الففتي تقففع‬
‫بففدائرتها الوكالففة‪ ،‬فففرع السففتغلل أو مقففر المديريففة العامففة لبنففك التنميففة‬
‫المحلية‪.‬‬
‫المادة ‪ :23‬التفويضات‪.‬‬

‫‪107‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫تمنح كافة التفويضات لحامففل نسففخة أصففلية مففن هففذه التفاقيففة لمباشففرة‬
‫الجراءات الضرورية وكذا المتعلقة بالضففمانات المطلوبففة مففن قبففل البنففك‬
‫في إطار هذا القرض‪.‬‬
‫المادة ‪ :24‬إجراءات‪.‬‬
‫ل يمكن انجاز القرض إل بعد إتمام إجراءات التسجيل وكذلك تلك المتعلقة‬
‫بتسجيل الضمانات المتفق عليها لصالح بنك التنمية المحلية‪.‬‬

‫‪108‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪3 526 851,50‬‬
‫‪3 518 688,41‬‬
‫‪3 510 474,31‬‬
‫‪3 502 208,87‬‬
‫‪3 493 891,77‬‬
‫‪3 485 522,69‬‬
‫‪3 477 101,30‬‬
‫‪3 468 627,27‬‬
‫‪3 460 100,29‬‬
‫‪3 451 520,01‬‬
‫‪3 442 886,10‬‬
‫‪3 434 198,24‬‬
‫‪3 425 456,07‬‬
‫‪3 416 659,27‬‬
‫‪3 407 807,48‬‬
‫‪3 398 900,37‬‬
‫‪3 389 937,59‬‬
‫‪3 380 918,80‬‬
‫‪3 371 843,63‬‬
‫‪3 362 711,75‬‬
‫‪3 353 522,79‬‬
‫‪3 344 276,41‬‬
‫‪3 334 972,23‬‬
‫‪3 325 609,90‬‬
‫‪3 316 189,06‬‬
‫‪3 306 709,33‬‬
‫‪3 297 170,36‬‬
‫‪3 287 571,77‬‬
‫‪3 277 913,19‬‬
‫‪3 268 194,24‬‬
‫‪3 258 414,55‬‬
‫‪3 248 573,73‬‬
‫‪3 238 671,41‬‬
‫‪3 228 707,20‬‬
‫‪3 218 680,72‬‬
‫‪3 208 591,57‬‬
‫‪3 198 439,36‬‬
‫‪3 188 223,70‬‬
‫‪3 177 944,19‬‬
‫‪3 167 600,44‬‬
‫‪3 157 192,03‬‬
‫‪3 146 718,58‬‬
‫‪3 136 179,66‬‬
‫‪3 125 574,88‬‬
‫‪3 114 903,82‬‬
‫‪3 104 166,06‬‬
‫‪3 093 361,19‬‬
‫‪3 082 488,80‬‬
‫‪3 071 548,45‬‬
‫‪3 060 539,72‬‬
‫‪3 049 462,19‬‬
‫‪3 038 315,42‬‬
‫‪3 027 098,98‬‬
‫‪3 015 812,45‬‬

‫‪8 112,38‬‬
‫‪8 163,08‬‬
‫‪8 214,10‬‬
‫‪8 265,44‬‬
‫‪8 317,10‬‬
‫‪8 369,08‬‬
‫‪8 421,39‬‬
‫‪8 474,02‬‬
‫‪8 526,99‬‬
‫‪8 580,28‬‬
‫‪8 633,91‬‬
‫‪8 687,87‬‬
‫‪8 742,17‬‬
‫‪8 796,81‬‬
‫‪8 851,79‬‬
‫‪8 907,11‬‬
‫‪8 962,78‬‬
‫‪9 018,80‬‬
‫‪9 075,16‬‬
‫‪9 131,88‬‬
‫‪9 188,96‬‬
‫‪9 246,39‬‬
‫‪9 304,18‬‬
‫‪9 362,33‬‬
‫‪9 420,84‬‬
‫‪9 479,72‬‬
‫‪9 538,97‬‬
‫‪9 598,59‬‬
‫‪9 658,58‬‬
‫‪9 718,95‬‬
‫‪9 779,69‬‬
‫‪9 840,81‬‬
‫‪9 902,32‬‬
‫‪9 964,21‬‬
‫‪10 026,49‬‬
‫‪10 089,15‬‬
‫‪10 152,21‬‬
‫‪10 215,66‬‬
‫‪10 279,51‬‬
‫‪10 343,75‬‬
‫‪10 408,40‬‬
‫‪10 473,46‬‬
‫‪10 538,91‬‬
‫‪10 604,78‬‬
‫‪10 671,06‬‬
‫‪10 737,76‬‬
‫‪10 804,87‬‬
‫‪10 872,40‬‬
‫‪10 940,35‬‬
‫‪11 008,73‬‬
‫‪11 077,53‬‬
‫‪11 146,77‬‬
‫‪11 216,43‬‬
‫‪11 286,54‬‬

‫‪109‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪22 093,52‬‬
‫‪22 042,82‬‬
‫‪21 991,80‬‬
‫‪21 940,46‬‬
‫‪21 888,81‬‬
‫‪21 836,82‬‬
‫‪21 784,52‬‬
‫‪21 731,88‬‬
‫‪21 678,92‬‬
‫‪21 625,63‬‬
‫‪21 572,00‬‬
‫‪21 518,04‬‬
‫‪21 463,74‬‬
‫‪21 409,10‬‬
‫‪21 354,12‬‬
‫‪21 298,80‬‬
‫‪21 243,13‬‬
‫‪21 187,11‬‬
‫‪21 130,74‬‬
‫‪21 074,02‬‬
‫‪21 016,95‬‬
‫‪20 959,52‬‬
‫‪20 901,73‬‬
‫‪20 843,58‬‬
‫‪20 785,06‬‬
‫‪20 726,18‬‬
‫‪20 666,93‬‬
‫‪20 607,31‬‬
‫‪20 547,32‬‬
‫‪20 486,96‬‬
‫‪20 426,21‬‬
‫‪20 365,09‬‬
‫‪20 303,59‬‬
‫‪20 241,70‬‬
‫‪20 179,42‬‬
‫‪20 116,75‬‬
‫‪20 053,70‬‬
‫‪19 990,25‬‬
‫‪19 926,40‬‬
‫‪19 862,15‬‬
‫‪19 797,50‬‬
‫‪19 732,45‬‬
‫‪19 666,99‬‬
‫‪19 601,12‬‬
‫‪19 534,84‬‬
‫‪19 468,15‬‬
‫‪19 401,04‬‬
‫‪19 333,51‬‬
‫‪19 265,55‬‬
‫‪19 197,18‬‬
‫‪19 128,37‬‬
‫‪19 059,14‬‬
‫‪18 989,47‬‬
‫‪18 919,37‬‬

‫‪3 534 963,88‬‬
‫‪3 526 851,50‬‬
‫‪3 518 688,41‬‬
‫‪3 510 474,31‬‬
‫‪3 502 208,87‬‬
‫‪3 493 891,77‬‬
‫‪3 485 522,69‬‬
‫‪3 477 101,30‬‬
‫‪3 468 627,27‬‬
‫‪3 460 100,29‬‬
‫‪3 451 520,01‬‬
‫‪3 442 886,10‬‬
‫‪3 434 198,24‬‬
‫‪3 425 456,07‬‬
‫‪3 416 659,27‬‬
‫‪3 407 807,48‬‬
‫‪3 398 900,37‬‬
‫‪3 389 937,59‬‬
‫‪3 380 918,80‬‬
‫‪3 371 843,63‬‬
‫‪3 362 711,75‬‬
‫‪3 353 522,79‬‬
‫‪3 344 276,41‬‬
‫‪3 334 972,23‬‬
‫‪3 325 609,90‬‬
‫‪3 316 189,06‬‬
‫‪3 306 709,33‬‬
‫‪3 297 170,36‬‬
‫‪3 287 571,77‬‬
‫‪3 277 913,19‬‬
‫‪3 268 194,24‬‬
‫‪3 258 414,55‬‬
‫‪3 248 573,73‬‬
‫‪3 238 671,41‬‬
‫‪3 228 707,20‬‬
‫‪3 218 680,72‬‬
‫‪3 208 591,57‬‬
‫‪3 198 439,36‬‬
‫‪3 188 223,70‬‬
‫‪3 177 944,19‬‬
‫‪3 167 600,44‬‬
‫‪3 157 192,03‬‬
‫‪3 146 718,58‬‬
‫‪3 136 179,66‬‬
‫‪3 125 574,88‬‬
‫‪3 114 903,82‬‬
‫‪3 104 166,06‬‬
‫‪3 093 361,19‬‬
‫‪3 082 488,80‬‬
‫‪3 071 548,45‬‬
‫‪3 060 539,72‬‬
‫‪3 049 462,19‬‬
‫‪3 038 315,42‬‬
‫‪3 027 098,98‬‬

‫‪30/04/2009‬‬
‫‪31/05/2009‬‬
‫‪30/06/2009‬‬
‫‪31/07/2009‬‬
‫‪31/08/2009‬‬
‫‪30/09/2009‬‬
‫‪31/10/2009‬‬
‫‪30/11/2009‬‬
‫‪31/12/2009‬‬
‫‪31/01/2010‬‬
‫‪28/02/2010‬‬
‫‪31/03/2010‬‬
‫‪30/04/2010‬‬
‫‪31/05/2010‬‬
‫‪30/06/2010‬‬
‫‪31/07/2010‬‬
‫‪31/08/2010‬‬
‫‪30/09/2010‬‬
‫‪31/10/2010‬‬
‫‪30/11/2010‬‬
‫‪31/12/2010‬‬
‫‪31/01/2011‬‬
‫‪28/02/2011‬‬
‫‪31/03/2011‬‬
‫‪30/04/2011‬‬
‫‪31/05/2011‬‬
‫‪30/06/2011‬‬
‫‪31/07/2011‬‬
‫‪31/08/2011‬‬
‫‪30/09/2011‬‬
‫‪31/10/2011‬‬
‫‪30/11/2011‬‬
‫‪31/12/2011‬‬
‫‪31/01/2012‬‬
‫‪29/02/2012‬‬
‫‪31/03/2012‬‬
‫‪30/04/2012‬‬
‫‪31/05/2012‬‬
‫‪30/06/2012‬‬
‫‪31/07/2012‬‬
‫‪31/08/2012‬‬
‫‪30/09/2012‬‬
‫‪31/10/2012‬‬
‫‪30/11/2012‬‬
‫‪31/12/2012‬‬
‫‪31/01/2013‬‬
‫‪28/02/2013‬‬
‫‪31/03/2013‬‬
‫‪30/04/2013‬‬
‫‪31/05/2013‬‬
‫‪30/06/2013‬‬
‫‪31/07/2013‬‬
‫‪31/08/2013‬‬
‫‪30/09/2013‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪3 004 455,37‬‬
‫‪2 993 027,31‬‬
‫‪2 981 527,83‬‬
‫‪2 969 956,47‬‬
‫‪2 958 312,79‬‬
‫‪2 946 596,34‬‬
‫‪2 934 806,66‬‬
‫‪2 922 943,30‬‬
‫‪2 911 005,79‬‬
‫‪2 898 993,67‬‬
‫‪2 886 906,47‬‬
‫‪2 874 743,73‬‬
‫‪2 862 504,98‬‬
‫‪2 850 189,73‬‬
‫‪2 837 797,51‬‬
‫‪2 825 327,84‬‬
‫‪2 812 780,23‬‬
‫‪2 800 154,20‬‬
‫‪2 787 449,26‬‬
‫‪2 774 664,91‬‬
‫‪2 761 800,66‬‬
‫‪2 748 856,01‬‬
‫‪2 735 830,45‬‬
‫‪2 722 723,49‬‬
‫‪2 709 534,60‬‬
‫‪2 696 263,29‬‬
‫‪2 682 909,03‬‬
‫‪2 669 471,31‬‬
‫‪2 655 949,60‬‬
‫‪2 642 343,38‬‬
‫‪2 628 652,12‬‬
‫‪2 614 875,29‬‬
‫‪2 601 012,35‬‬
‫‪2 587 062,77‬‬
‫‪2 573 026,01‬‬
‫‪2 558 901,52‬‬
‫‪2 544 688,75‬‬
‫‪2 530 387,14‬‬
‫‪2 515 996,16‬‬
‫‪2 501 515,23‬‬
‫‪2 486 943,79‬‬
‫‪2 472 281,29‬‬
‫‪2 457 527,14‬‬
‫‪2 442 680,78‬‬
‫‪2 427 741,63‬‬
‫‪2 412 709,11‬‬
‫‪2 397 582,63‬‬
‫‪2 382 361,62‬‬
‫‪2 367 045,47‬‬
‫‪2 351 633,60‬‬
‫‪2 336 125,41‬‬
‫‪2 320 520,29‬‬
‫‪2 304 817,63‬‬
‫‪2 289 016,84‬‬

‫‪11 357,08‬‬
‫‪11 428,06‬‬
‫‪11 499,48‬‬
‫‪11 571,36‬‬
‫‪11 643,68‬‬
‫‪11 716,45‬‬
‫‪11 789,68‬‬
‫‪11 863,36‬‬
‫‪11 937,51‬‬
‫‪12 012,12‬‬
‫‪12 087,20‬‬
‫‪12 162,74‬‬
‫‪12 238,76‬‬
‫‪12 315,25‬‬
‫‪12 392,22‬‬
‫‪12 469,67‬‬
‫‪12 547,61‬‬
‫‪12 626,03‬‬
‫‪12 704,94‬‬
‫‪12 784,35‬‬
‫‪12 864,25‬‬
‫‪12 944,65‬‬
‫‪13 025,56‬‬
‫‪13 106,97‬‬
‫‪13 188,88‬‬
‫‪13 271,31‬‬
‫‪13 354,26‬‬
‫‪13 437,72‬‬
‫‪13 521,71‬‬
‫‪13 606,22‬‬
‫‪13 691,26‬‬
‫‪13 776,83‬‬
‫‪13 862,94‬‬
‫‪13 949,58‬‬
‫‪14 036,76‬‬
‫‪14 124,49‬‬
‫‪14 212,77‬‬
‫‪14 301,60‬‬
‫‪14 390,99‬‬
‫‪14 480,93‬‬
‫‪14 571,44‬‬
‫‪14 662,51‬‬
‫‪14 754,15‬‬
‫‪14 846,36‬‬
‫‪14 939,15‬‬
‫‪15 032,52‬‬
‫‪15 126,47‬‬
‫‪15 221,01‬‬
‫‪15 316,15‬‬
‫‪15 411,87‬‬
‫‪15 508,20‬‬
‫‪15 605,12‬‬
‫‪15 702,65‬‬
‫‪15 800,80‬‬

‫‪110‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪18 848,83‬‬
‫‪18 777,85‬‬
‫‪18 706,42‬‬
‫‪18 634,55‬‬
‫‪18 562,23‬‬
‫‪18 489,45‬‬
‫‪18 416,23‬‬
‫‪18 342,54‬‬
‫‪18 268,40‬‬
‫‪18 193,79‬‬
‫‪18 118,71‬‬
‫‪18 043,17‬‬
‫‪17 967,15‬‬
‫‪17 890,66‬‬
‫‪17 813,69‬‬
‫‪17 736,23‬‬
‫‪17 658,30‬‬
‫‪17 579,88‬‬
‫‪17 500,96‬‬
‫‪17 421,56‬‬
‫‪17 341,66‬‬
‫‪17 261,25‬‬
‫‪17 180,35‬‬
‫‪17 098,94‬‬
‫‪17 017,02‬‬
‫‪16 934,59‬‬
‫‪16 851,65‬‬
‫‪16 768,18‬‬
‫‪16 684,20‬‬
‫‪16 599,68‬‬
‫‪16 514,65‬‬
‫‪16 429,08‬‬
‫‪16 342,97‬‬
‫‪16 256,33‬‬
‫‪16 169,14‬‬
‫‪16 081,41‬‬
‫‪15 993,13‬‬
‫‪15 904,30‬‬
‫‪15 814,92‬‬
‫‪15 724,98‬‬
‫‪15 634,47‬‬
‫‪15 543,40‬‬
‫‪15 451,76‬‬
‫‪15 359,54‬‬
‫‪15 266,75‬‬
‫‪15 173,39‬‬
‫‪15 079,43‬‬
‫‪14 984,89‬‬
‫‪14 889,76‬‬
‫‪14 794,03‬‬
‫‪14 697,71‬‬
‫‪14 600,78‬‬
‫‪14 503,25‬‬
‫‪14 405,11‬‬

‫‪3 015 812,45‬‬
‫‪3 004 455,37‬‬
‫‪2 993 027,31‬‬
‫‪2 981 527,83‬‬
‫‪2 969 956,47‬‬
‫‪2 958 312,79‬‬
‫‪2 946 596,34‬‬
‫‪2 934 806,66‬‬
‫‪2 922 943,30‬‬
‫‪2 911 005,79‬‬
‫‪2 898 993,67‬‬
‫‪2 886 906,47‬‬
‫‪2 874 743,73‬‬
‫‪2 862 504,98‬‬
‫‪2 850 189,73‬‬
‫‪2 837 797,51‬‬
‫‪2 825 327,84‬‬
‫‪2 812 780,23‬‬
‫‪2 800 154,20‬‬
‫‪2 787 449,26‬‬
‫‪2 774 664,91‬‬
‫‪2 761 800,66‬‬
‫‪2 748 856,01‬‬
‫‪2 735 830,45‬‬
‫‪2 722 723,49‬‬
‫‪2 709 534,60‬‬
‫‪2 696 263,29‬‬
‫‪2 682 909,03‬‬
‫‪2 669 471,31‬‬
‫‪2 655 949,60‬‬
‫‪2 642 343,38‬‬
‫‪2 628 652,12‬‬
‫‪2 614 875,29‬‬
‫‪2 601 012,35‬‬
‫‪2 587 062,77‬‬
‫‪2 573 026,01‬‬
‫‪2 558 901,52‬‬
‫‪2 544 688,75‬‬
‫‪2 530 387,14‬‬
‫‪2 515 996,16‬‬
‫‪2 501 515,23‬‬
‫‪2 486 943,79‬‬
‫‪2 472 281,29‬‬
‫‪2 457 527,14‬‬
‫‪2 442 680,78‬‬
‫‪2 427 741,63‬‬
‫‪2 412 709,11‬‬
‫‪2 397 582,63‬‬
‫‪2 382 361,62‬‬
‫‪2 367 045,47‬‬
‫‪2 351 633,60‬‬
‫‪2 336 125,41‬‬
‫‪2 320 520,29‬‬
‫‪2 304 817,63‬‬

‫‪31/10/2013‬‬
‫‪30/11/2013‬‬
‫‪31/12/2013‬‬
‫‪31/01/2014‬‬
‫‪28/02/2014‬‬
‫‪31/03/2014‬‬
‫‪30/04/2014‬‬
‫‪31/05/2014‬‬
‫‪30/06/2014‬‬
‫‪31/07/2014‬‬
‫‪31/08/2014‬‬
‫‪30/09/2014‬‬
‫‪31/10/2014‬‬
‫‪30/11/2014‬‬
‫‪31/12/2014‬‬
‫‪31/01/2015‬‬
‫‪28/02/2015‬‬
‫‪31/03/2015‬‬
‫‪30/04/2015‬‬
‫‪31/05/2015‬‬
‫‪30/06/2015‬‬
‫‪31/07/2015‬‬
‫‪31/08/2015‬‬
‫‪30/09/2015‬‬
‫‪31/10/2015‬‬
‫‪30/11/2015‬‬
‫‪31/12/2015‬‬
‫‪31/01/2016‬‬
‫‪29/02/2016‬‬
‫‪31/03/2016‬‬
‫‪30/04/2016‬‬
‫‪31/05/2016‬‬
‫‪30/06/2016‬‬
‫‪31/07/2016‬‬
‫‪31/08/2016‬‬
‫‪30/09/2016‬‬
‫‪31/10/2016‬‬
‫‪30/11/2016‬‬
‫‪31/12/2016‬‬
‫‪31/01/2017‬‬
‫‪28/02/2017‬‬
‫‪31/03/2017‬‬
‫‪30/04/2017‬‬
‫‪31/05/2017‬‬
‫‪30/06/2017‬‬
‫‪31/07/2017‬‬
‫‪31/08/2017‬‬
‫‪30/09/2017‬‬
‫‪31/10/2017‬‬
‫‪30/11/2017‬‬
‫‪31/12/2017‬‬
‫‪31/01/2018‬‬
‫‪28/02/2018‬‬
‫‪31/03/2018‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪2 273 117,29‬‬
‫‪2 257 118,36‬‬
‫‪2 241 019,45‬‬
‫‪2 224 819,91‬‬
‫‪2 208 519,13‬‬
‫‪2 192 116,47‬‬
‫‪2 175 611,29‬‬
‫‪2 159 002,96‬‬
‫‪2 142 290,82‬‬
‫‪2 125 474,23‬‬
‫‪2 108 552,54‬‬
‫‪2 091 525,09‬‬
‫‪2 074 391,22‬‬
‫‪2 057 150,26‬‬
‫‪2 039 801,54‬‬
‫‪2 022 344,39‬‬
‫‪2 004 778,14‬‬
‫‪1 987 102,10‬‬
‫‪1 969 315,58‬‬
‫‪1 951 417,90‬‬
‫‪1 933 408,35‬‬
‫‪1 915 286,25‬‬
‫‪1 897 050,88‬‬
‫‪1 878 701,55‬‬
‫‪1 860 237,53‬‬
‫‪1 841 658,10‬‬
‫‪1 822 962,56‬‬
‫‪1 804 150,17‬‬
‫‪1 785 220,21‬‬
‫‪1 766 171,93‬‬
‫‪1 747 004,59‬‬
‫‪1 727 717,47‬‬
‫‪1 708 309,80‬‬
‫‪1 688 780,83‬‬
‫‪1 669 129,80‬‬
‫‪1 649 355,96‬‬
‫‪1 629 458,53‬‬
‫‪1 609 436,74‬‬
‫‪1 589 289,81‬‬
‫‪1 569 016,97‬‬
‫‪1 548 617,42‬‬
‫‪1 528 090,37‬‬
‫‪1 507 435,03‬‬
‫‪1 486 650,59‬‬
‫‪1 465 736,25‬‬
‫‪1 444 691,20‬‬
‫‪1 423 514,61‬‬
‫‪1 402 205,67‬‬
‫‪1 380 763,55‬‬
‫‪1 359 187,42‬‬
‫‪1 337 476,44‬‬
‫‪1 315 629,76‬‬
‫‪1 293 646,54‬‬
‫‪1 271 525,92‬‬

‫‪15 899,55‬‬
‫‪15 998,92‬‬
‫‪16 098,92‬‬
‫‪16 199,53‬‬
‫‪16 300,78‬‬
‫‪16 402,66‬‬
‫‪16 505,18‬‬
‫‪16 608,33‬‬
‫‪16 712,14‬‬
‫‪16 816,59‬‬
‫‪16 921,69‬‬
‫‪17 027,45‬‬
‫‪17 133,87‬‬
‫‪17 240,96‬‬
‫‪17 348,72‬‬
‫‪17 457,15‬‬
‫‪17 566,25‬‬
‫‪17 676,04‬‬
‫‪17 786,52‬‬
‫‪17 897,68‬‬
‫‪18 009,54‬‬
‫‪18 122,10‬‬
‫‪18 235,37‬‬
‫‪18 349,34‬‬
‫‪18 464,02‬‬
‫‪18 579,42‬‬
‫‪18 695,54‬‬
‫‪18 812,39‬‬
‫‪18 929,97‬‬
‫‪19 048,28‬‬
‫‪19 167,33‬‬
‫‪19 287,13‬‬
‫‪19 407,67‬‬
‫‪19 528,97‬‬
‫‪19 651,03‬‬
‫‪19 773,84‬‬
‫‪19 897,43‬‬
‫‪20 021,79‬‬
‫‪20 146,93‬‬
‫‪20 272,84‬‬
‫‪20 399,55‬‬
‫‪20 527,05‬‬
‫‪20 655,34‬‬
‫‪20 784,44‬‬
‫‪20 914,34‬‬
‫‪21 045,05‬‬
‫‪21 176,59‬‬
‫‪21 308,94‬‬
‫‪21 442,12‬‬
‫‪21 576,13‬‬
‫‪21 710,98‬‬
‫‪21 846,68‬‬
‫‪21 983,22‬‬
‫‪22 120,61‬‬

‫‪111‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪14 306,36‬‬
‫‪14 206,98‬‬
‫‪14 106,99‬‬
‫‪14 006,37‬‬
‫‪13 905,12‬‬
‫‪13 803,24‬‬
‫‪13 700,73‬‬
‫‪13 597,57‬‬
‫‪13 493,77‬‬
‫‪13 389,32‬‬
‫‪13 284,21‬‬
‫‪13 178,45‬‬
‫‪13 072,03‬‬
‫‪12 964,95‬‬
‫‪12 857,19‬‬
‫‪12 748,76‬‬
‫‪12 639,65‬‬
‫‪12 529,86‬‬
‫‪12 419,39‬‬
‫‪12 308,22‬‬
‫‪12 196,36‬‬
‫‪12 083,80‬‬
‫‪11 970,54‬‬
‫‪11 856,57‬‬
‫‪11 741,88‬‬
‫‪11 626,48‬‬
‫‪11 510,36‬‬
‫‪11 393,52‬‬
‫‪11 275,94‬‬
‫‪11 157,63‬‬
‫‪11 038,57‬‬
‫‪10 918,78‬‬
‫‪10 798,23‬‬
‫‪10 676,94‬‬
‫‪10 554,88‬‬
‫‪10 432,06‬‬
‫‪10 308,47‬‬
‫‪10 184,12‬‬
‫‪10 058,98‬‬
‫‪9 933,06‬‬
‫‪9 806,36‬‬
‫‪9 678,86‬‬
‫‪9 550,56‬‬
‫‪9 421,47‬‬
‫‪9 291,57‬‬
‫‪9 160,85‬‬
‫‪9 029,32‬‬
‫‪8 896,97‬‬
‫‪8 763,79‬‬
‫‪8 629,77‬‬
‫‪8 494,92‬‬
‫‪8 359,23‬‬
‫‪8 222,69‬‬
‫‪8 085,29‬‬

‫‪2 289 016,84‬‬
‫‪2 273 117,29‬‬
‫‪2 257 118,36‬‬
‫‪2 241 019,45‬‬
‫‪2 224 819,91‬‬
‫‪2 208 519,13‬‬
‫‪2 192 116,47‬‬
‫‪2 175 611,29‬‬
‫‪2 159 002,96‬‬
‫‪2 142 290,82‬‬
‫‪2 125 474,23‬‬
‫‪2 108 552,54‬‬
‫‪2 091 525,09‬‬
‫‪2 074 391,22‬‬
‫‪2 057 150,26‬‬
‫‪2 039 801,54‬‬
‫‪2 022 344,39‬‬
‫‪2 004 778,14‬‬
‫‪1 987 102,10‬‬
‫‪1 969 315,58‬‬
‫‪1 951 417,90‬‬
‫‪1 933 408,35‬‬
‫‪1 915 286,25‬‬
‫‪1 897 050,88‬‬
‫‪1 878 701,55‬‬
‫‪1 860 237,53‬‬
‫‪1 841 658,10‬‬
‫‪1 822 962,56‬‬
‫‪1 804 150,17‬‬
‫‪1 785 220,21‬‬
‫‪1 766 171,93‬‬
‫‪1 747 004,59‬‬
‫‪1 727 717,47‬‬
‫‪1 708 309,80‬‬
‫‪1 688 780,83‬‬
‫‪1 669 129,80‬‬
‫‪1 649 355,96‬‬
‫‪1 629 458,53‬‬
‫‪1 609 436,74‬‬
‫‪1 589 289,81‬‬
‫‪1 569 016,97‬‬
‫‪1 548 617,42‬‬
‫‪1 528 090,37‬‬
‫‪1 507 435,03‬‬
‫‪1 486 650,59‬‬
‫‪1 465 736,25‬‬
‫‪1 444 691,20‬‬
‫‪1 423 514,61‬‬
‫‪1 402 205,67‬‬
‫‪1 380 763,55‬‬
‫‪1 359 187,42‬‬
‫‪1 337 476,44‬‬
‫‪1 315 629,76‬‬
‫‪1 293 646,54‬‬

‫‪30/04/2018‬‬
‫‪31/05/2018‬‬
‫‪30/06/2018‬‬
‫‪31/07/2018‬‬
‫‪31/08/2018‬‬
‫‪30/09/2018‬‬
‫‪31/10/2018‬‬
‫‪30/11/2018‬‬
‫‪31/12/2018‬‬
‫‪31/01/2019‬‬
‫‪28/02/2019‬‬
‫‪31/03/2019‬‬
‫‪30/04/2019‬‬
‫‪31/05/2019‬‬
‫‪30/06/2019‬‬
‫‪31/07/2019‬‬
‫‪31/08/2019‬‬
‫‪30/09/2019‬‬
‫‪31/10/2019‬‬
‫‪30/11/2019‬‬
‫‪31/12/2019‬‬
‫‪31/01/2020‬‬
‫‪29/02/2020‬‬
‫‪31/03/2020‬‬
‫‪30/04/2020‬‬
‫‪31/05/2020‬‬
‫‪30/06/2020‬‬
‫‪31/07/2020‬‬
‫‪31/08/2020‬‬
‫‪30/09/2020‬‬
‫‪31/10/2020‬‬
‫‪30/11/2020‬‬
‫‪31/12/2020‬‬
‫‪31/01/2021‬‬
‫‪28/02/2021‬‬
‫‪31/03/2021‬‬
‫‪30/04/2021‬‬
‫‪31/05/2021‬‬
‫‪30/06/2021‬‬
‫‪31/07/2021‬‬
‫‪31/08/2021‬‬
‫‪30/09/2021‬‬
‫‪31/10/2021‬‬
‫‪30/11/2021‬‬
‫‪31/12/2021‬‬
‫‪31/01/2022‬‬
‫‪28/02/2022‬‬
‫‪31/03/2022‬‬
‫‪30/04/2022‬‬
‫‪31/05/2022‬‬
‫‪30/06/2022‬‬
‫‪31/07/2022‬‬
‫‪31/08/2022‬‬
‫‪30/09/2022‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪1 249 267,06‬‬
‫‪1 226 869,07‬‬
‫‪1 204 331,10‬‬
‫‪1 181 652,26‬‬
‫‪1 158 831,68‬‬
‫‪1 135 868,47‬‬
‫‪1 112 761,75‬‬
‫‪1 089 510,60‬‬
‫‪1 066 114,14‬‬
‫‪1 042 571,44‬‬
‫‪1 018 881,61‬‬
‫‪995 043,71‬‬
‫‪971 056,83‬‬
‫‪946 920,03‬‬
‫‪922 632,38‬‬
‫‪898 192,92‬‬
‫‪873 600,72‬‬
‫‪848 854,82‬‬
‫‪823 954,26‬‬
‫‪798 898,07‬‬
‫‪773 685,28‬‬
‫‪748 314,90‬‬
‫‪722 785,97‬‬
‫‪697 097,47‬‬
‫‪671 248,43‬‬
‫‪645 237,82‬‬
‫‪619 064,65‬‬
‫‪592 727,90‬‬
‫‪566 226,55‬‬
‫‪539 559,56‬‬
‫‪512 725,90‬‬
‫‪485 724,53‬‬
‫‪458 554,40‬‬
‫‪431 214,46‬‬
‫‪403 703,65‬‬
‫‪376 020,89‬‬
‫‪348 165,11‬‬
‫‪320 135,24‬‬
‫‪291 930,18‬‬
‫‪263 548,84‬‬
‫‪234 990,11‬‬
‫‪206 252,89‬‬
‫‪177 336,07‬‬
‫‪148 238,51‬‬
‫‪118 959,10‬‬
‫‪89 496,69‬‬
‫‪59 850,14‬‬
‫‪30 018,29‬‬
‫‪0,00‬‬

‫‪22 258,87‬‬
‫‪22 397,99‬‬
‫‪22 537,97‬‬
‫‪22 678,84‬‬
‫‪22 820,58‬‬
‫‪22 963,21‬‬
‫‪23 106,73‬‬
‫‪23 251,14‬‬
‫‪23 396,46‬‬
‫‪23 542,69‬‬
‫‪23 689,83‬‬
‫‪23 837,90‬‬
‫‪23 986,88‬‬
‫‪24 136,80‬‬
‫‪24 287,66‬‬
‫‪24 439,45‬‬
‫‪24 592,20‬‬
‫‪24 745,90‬‬
‫‪24 900,56‬‬
‫‪25 056,19‬‬
‫‪25 212,79‬‬
‫‪25 370,37‬‬
‫‪25 528,94‬‬
‫‪25 688,49‬‬
‫‪25 849,05‬‬
‫‪26 010,60‬‬
‫‪26 173,17‬‬
‫‪26 336,75‬‬
‫‪26 501,36‬‬
‫‪26 666,99‬‬
‫‪26 833,66‬‬
‫‪27 001,37‬‬
‫‪27 170,13‬‬
‫‪27 339,94‬‬
‫‪27 510,82‬‬
‫‪27 682,76‬‬
‫‪27 855,78‬‬
‫‪28 029,87‬‬
‫‪28 205,06‬‬
‫‪28 381,34‬‬
‫‪28 558,73‬‬
‫‪28 737,22‬‬
‫‪28 916,82‬‬
‫‪29 097,56‬‬
‫‪29 279,41‬‬
‫‪29 462,41‬‬
‫‪29 646,55‬‬
‫‪29 831,84‬‬
‫‪30 018,29‬‬
‫‪3 900 000,00‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪7 974 359,07‬‬

‫ملحق رقم ‪ :08‬اهتلك قرض عقاري‪.‬‬

‫‪112‬‬

‫‪7 947,04‬‬
‫‪7 807,92‬‬
‫‪7 667,93‬‬
‫‪7 527,07‬‬
‫‪7 385,33‬‬
‫‪7 242,70‬‬
‫‪7 099,18‬‬
‫‪6 954,76‬‬
‫‪6 809,44‬‬
‫‪6 663,21‬‬
‫‪6 516,07‬‬
‫‪6 368,01‬‬
‫‪6 219,02‬‬
‫‪6 069,11‬‬
‫‪5 918,25‬‬
‫‪5 766,45‬‬
‫‪5 613,71‬‬
‫‪5 460,00‬‬
‫‪5 305,34‬‬
‫‪5 149,71‬‬
‫‪4 993,11‬‬
‫‪4 835,53‬‬
‫‪4 676,97‬‬
‫‪4 517,41‬‬
‫‪4 356,86‬‬
‫‪4 195,30‬‬
‫‪4 032,74‬‬
‫‪3 869,15‬‬
‫‪3 704,55‬‬
‫‪3 538,92‬‬
‫‪3 372,25‬‬
‫‪3 204,54‬‬
‫‪3 035,78‬‬
‫‪2 865,97‬‬
‫‪2 695,09‬‬
‫‪2 523,15‬‬
‫‪2 350,13‬‬
‫‪2 176,03‬‬
‫‪2 000,85‬‬
‫‪1 824,56‬‬
‫‪1 647,18‬‬
‫‪1 468,69‬‬
‫‪1 289,08‬‬
‫‪1 108,35‬‬
‫‪926,49‬‬
‫‪743,49‬‬
‫‪559,35‬‬
‫‪374,06‬‬
‫‪187,61‬‬
‫‪4 074 359,08‬‬

‫‪1 271 525,92‬‬
‫‪1 249 267,06‬‬
‫‪1 226 869,07‬‬
‫‪1 204 331,10‬‬
‫‪1 181 652,26‬‬
‫‪1 158 831,68‬‬
‫‪1 135 868,47‬‬
‫‪1 112 761,75‬‬
‫‪1 089 510,60‬‬
‫‪1 066 114,14‬‬
‫‪1 042 571,44‬‬
‫‪1 018 881,61‬‬
‫‪995 043,71‬‬
‫‪971 056,83‬‬
‫‪946 920,03‬‬
‫‪922 632,38‬‬
‫‪898 192,92‬‬
‫‪873 600,72‬‬
‫‪848 854,82‬‬
‫‪823 954,26‬‬
‫‪798 898,07‬‬
‫‪773 685,28‬‬
‫‪748 314,90‬‬
‫‪722 785,97‬‬
‫‪697 097,47‬‬
‫‪671 248,43‬‬
‫‪645 237,82‬‬
‫‪619 064,65‬‬
‫‪592 727,90‬‬
‫‪566 226,55‬‬
‫‪539 559,56‬‬
‫‪512 725,90‬‬
‫‪485 724,53‬‬
‫‪458 554,40‬‬
‫‪431 214,46‬‬
‫‪403 703,65‬‬
‫‪376 020,89‬‬
‫‪348 165,11‬‬
‫‪320 135,24‬‬
‫‪291 930,18‬‬
‫‪263 548,84‬‬
‫‪234 990,11‬‬
‫‪206 252,89‬‬
‫‪177 336,07‬‬
‫‪148 238,51‬‬
‫‪118 959,10‬‬
‫‪89 496,69‬‬
‫‪59 850,14‬‬
‫‪30 018,29‬‬

‫‪31/10/2022‬‬
‫‪30/11/2022‬‬
‫‪31/12/2022‬‬
‫‪31/01/2023‬‬
‫‪28/02/2023‬‬
‫‪31/03/2023‬‬
‫‪30/04/2023‬‬
‫‪31/05/2023‬‬
‫‪30/06/2023‬‬
‫‪31/07/2023‬‬
‫‪31/08/2023‬‬
‫‪30/09/2023‬‬
‫‪31/10/2023‬‬
‫‪30/11/2023‬‬
‫‪31/12/2023‬‬
‫‪31/01/2024‬‬
‫‪29/02/2024‬‬
‫‪31/03/2024‬‬
‫‪30/04/2024‬‬
‫‪31/05/2024‬‬
‫‪30/06/2024‬‬
‫‪31/07/2024‬‬
‫‪31/08/2024‬‬
‫‪30/09/2024‬‬
‫‪31/10/2024‬‬
‫‪30/11/2024‬‬
‫‪31/12/2024‬‬
‫‪31/01/2025‬‬
‫‪28/02/2025‬‬
‫‪31/03/2025‬‬
‫‪30/04/2025‬‬
‫‪31/05/2025‬‬
‫‪30/06/2025‬‬
‫‪31/07/2025‬‬
‫‪31/08/2025‬‬
‫‪30/09/2025‬‬
‫‪31/10/2025‬‬
‫‪30/11/2025‬‬
‫‪31/12/2025‬‬
‫‪31/01/2026‬‬
‫‪28/02/2026‬‬
‫‪31/03/2026‬‬
‫‪30/04/2026‬‬
‫‪31/05/2026‬‬
‫‪30/06/2026‬‬
‫‪31/07/2026‬‬
‫‪31/08/2026‬‬
‫‪30/09/2026‬‬
‫‪31/10/2026‬‬
‫‪Total‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫`‪E‬‬
‫‪3 894 169,09‬‬
‫‪3 888 301,75‬‬
‫‪3 882 397,73‬‬
‫‪3 876 456,81‬‬
‫‪3 870 478,76‬‬
‫‪3 864 463,34‬‬
‫‪3 858 410,33‬‬
‫‪3 852 319,49‬‬
‫‪3 846 190,58‬‬
‫‪3 840 023,37‬‬
‫‪3 833 817,61‬‬
‫‪3 827 573,06‬‬
‫‪3 821 289,49‬‬
‫‪3 814 966,64‬‬
‫‪3 808 604,28‬‬
‫‪3 802 202,15‬‬
‫‪3 795 760,01‬‬
‫‪3 789 277,60‬‬
‫‪3 782 754,68‬‬
‫‪3 776 190,99‬‬
‫‪3 769 586,28‬‬
‫‪3 762 940,29‬‬
‫‪3 756 252,76‬‬
‫‪3 749 523,44‬‬
‫‪3 742 752,05‬‬
‫‪3 735 938,35‬‬
‫‪3 729 082,06‬‬
‫‪3 722 182,91‬‬
‫‪3 715 240,65‬‬
‫‪3 708 255,00‬‬
‫‪3 701 225,69‬‬
‫‪3 694 152,44‬‬
‫‪3 687 034,99‬‬
‫‪3 679 873,05‬‬
‫‪3 672 666,35‬‬
‫‪3 665 414,61‬‬
‫‪3 658 117,55‬‬
‫‪3 650 774,88‬‬
‫‪3 643 386,31‬‬
‫‪3 635 951,57‬‬
‫‪3 628 470,36‬‬
‫‪3 620 942,40‬‬
‫‪3 613 367,38‬‬
‫‪3 605 745,02‬‬
‫‪3 598 075,02‬‬
‫‪3 590 357,09‬‬
‫‪3 582 590,91‬‬
‫‪3 574 776,20‬‬
‫‪3 566 912,65‬‬
‫‪3 558 999,95‬‬
‫‪3 551 037,79‬‬
‫‪3 543 025,87‬‬
‫‪3 534 963,88‬‬

‫‪113‬‬

‫‪Am‬‬
‫‪5 830,91‬‬
‫‪5 867,35‬‬
‫‪5 904,02‬‬
‫‪5 940,92‬‬
‫‪5 978,05‬‬
‫‪6 015,41‬‬
‫‪6 053,01‬‬
‫‪6 090,84‬‬
‫‪6 128,91‬‬
‫‪6 167,21‬‬
‫‪6 205,76‬‬
‫‪6 244,55‬‬
‫‪6 283,57‬‬
‫‪6 322,85‬‬
‫‪6 362,36‬‬
‫‪6 402,13‬‬
‫‪6 442,14‬‬
‫‪6 482,41‬‬
‫‪6 522,92‬‬
‫‪6 563,69‬‬
‫‪6 604,71‬‬
‫‪6 645,99‬‬
‫‪6 687,53‬‬
‫‪6 729,33‬‬
‫‪6 771,38‬‬
‫‪6 813,71‬‬
‫‪6 856,29‬‬
‫‪6 899,14‬‬
‫‪6 942,26‬‬
‫‪6 985,65‬‬
‫‪7 029,31‬‬
‫‪7 073,25‬‬
‫‪7 117,45‬‬
‫‪7 161,94‬‬
‫‪7 206,70‬‬
‫‪7 251,74‬‬
‫‪7 297,06‬‬
‫‪7 342,67‬‬
‫‪7 388,56‬‬
‫‪7 434,74‬‬
‫‪7 481,21‬‬
‫‪7 527,97‬‬
‫‪7 575,02‬‬
‫‪7 622,36‬‬
‫‪7 670,00‬‬
‫‪7 717,94‬‬
‫‪7 766,17‬‬
‫‪7 814,71‬‬
‫‪7 863,55‬‬
‫‪7 912,70‬‬
‫‪7 962,16‬‬
‫‪8 011,92‬‬
‫‪8 061,99‬‬

‫‪A‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪I‬‬
‫‪24 375,00‬‬
‫‪24 338,56‬‬
‫‪24 301,89‬‬
‫‪24 264,99‬‬
‫‪24 227,86‬‬
‫‪24 190,49‬‬
‫‪24 152,90‬‬
‫‪24 115,06‬‬
‫‪24 077,00‬‬
‫‪24 038,69‬‬
‫‪24 000,15‬‬
‫‪23 961,36‬‬
‫‪23 922,33‬‬
‫‪23 883,06‬‬
‫‪23 843,54‬‬
‫‪23 803,78‬‬
‫‪23 763,76‬‬
‫‪23 723,50‬‬
‫‪23 682,99‬‬
‫‪23 642,22‬‬
‫‪23 601,19‬‬
‫‪23 559,91‬‬
‫‪23 518,38‬‬
‫‪23 476,58‬‬
‫‪23 434,52‬‬
‫‪23 392,20‬‬
‫‪23 349,61‬‬
‫‪23 306,76‬‬
‫‪23 263,64‬‬
‫‪23 220,25‬‬
‫‪23 176,59‬‬
‫‪23 132,66‬‬
‫‪23 088,45‬‬
‫‪23 043,97‬‬
‫‪22 999,21‬‬
‫‪22 954,16‬‬
‫‪22 908,84‬‬
‫‪22 863,23‬‬
‫‪22 817,34‬‬
‫‪22 771,16‬‬
‫‪22 724,70‬‬
‫‪22 677,94‬‬
‫‪22 630,89‬‬
‫‪22 583,55‬‬
‫‪22 535,91‬‬
‫‪22 487,97‬‬
‫‪22 439,73‬‬
‫‪22 391,19‬‬
‫‪22 342,35‬‬
‫‪22 293,20‬‬
‫‪22 243,75‬‬
‫‪22 193,99‬‬
‫‪22 143,91‬‬

‫‪E‬‬
‫‪3 900 000,00‬‬
‫‪3 894 169,09‬‬
‫‪3 888 301,75‬‬
‫‪3 882 397,73‬‬
‫‪3 876 456,81‬‬
‫‪3 870 478,76‬‬
‫‪3 864 463,34‬‬
‫‪3 858 410,33‬‬
‫‪3 852 319,49‬‬
‫‪3 846 190,58‬‬
‫‪3 840 023,37‬‬
‫‪3 833 817,61‬‬
‫‪3 827 573,06‬‬
‫‪3 821 289,49‬‬
‫‪3 814 966,64‬‬
‫‪3 808 604,28‬‬
‫‪3 802 202,15‬‬
‫‪3 795 760,01‬‬
‫‪3 789 277,60‬‬
‫‪3 782 754,68‬‬
‫‪3 776 190,99‬‬
‫‪3 769 586,28‬‬
‫‪3 762 940,29‬‬
‫‪3 756 252,76‬‬
‫‪3 749 523,44‬‬
‫‪3 742 752,05‬‬
‫‪3 735 938,35‬‬
‫‪3 729 082,06‬‬
‫‪3 722 182,91‬‬
‫‪3 715 240,65‬‬
‫‪3 708 255,00‬‬
‫‪3 701 225,69‬‬
‫‪3 694 152,44‬‬
‫‪3 687 034,99‬‬
‫‪3 679 873,05‬‬
‫‪3 672 666,35‬‬
‫‪3 665 414,61‬‬
‫‪3 658 117,55‬‬
‫‪3 650 774,88‬‬
‫‪3 643 386,31‬‬
‫‪3 635 951,57‬‬
‫‪3 628 470,36‬‬
‫‪3 620 942,40‬‬
‫‪3 613 367,38‬‬
‫‪3 605 745,02‬‬
‫‪3 598 075,02‬‬
‫‪3 590 357,09‬‬
‫‪3 582 590,91‬‬
‫‪3 574 776,20‬‬
‫‪3 566 912,65‬‬
‫‪3 558 999,95‬‬
‫‪3 551 037,79‬‬
‫‪3 543 025,87‬‬

‫‪DATE‬‬
‫‪30/11/2004‬‬
‫‪31/12/2004‬‬
‫‪31/01/2005‬‬
‫‪28/02/2005‬‬
‫‪31/03/2005‬‬
‫‪30/04/2005‬‬
‫‪31/05/2005‬‬
‫‪30/06/2005‬‬
‫‪31/07/2005‬‬
‫‪31/08/2005‬‬
‫‪30/09/2005‬‬
‫‪31/10/2005‬‬
‫‪30/11/2005‬‬
‫‪31/12/2005‬‬
‫‪31/01/2006‬‬
‫‪28/02/2006‬‬
‫‪31/03/2006‬‬
‫‪30/04/2006‬‬
‫‪31/05/2006‬‬
‫‪30/06/2006‬‬
‫‪31/07/2006‬‬
‫‪31/08/2006‬‬
‫‪30/09/2006‬‬
‫‪31/10/2006‬‬
‫‪30/11/2006‬‬
‫‪31/12/2006‬‬
‫‪31/01/2007‬‬
‫‪28/02/2007‬‬
‫‪31/03/2007‬‬
‫‪30/04/2007‬‬
‫‪31/05/2007‬‬
‫‪30/06/2007‬‬
‫‪31/07/2007‬‬
‫‪31/08/2007‬‬
‫‪30/09/2007‬‬
‫‪31/10/2007‬‬
‫‪30/11/2007‬‬
‫‪31/12/2007‬‬
‫‪31/01/2008‬‬
‫‪29/02/2008‬‬
‫‪31/03/2008‬‬
‫‪30/04/2008‬‬
‫‪31/05/2008‬‬
‫‪30/06/2008‬‬
‫‪31/07/2008‬‬
‫‪31/08/2008‬‬
‫‪30/09/2008‬‬
‫‪31/10/2008‬‬
‫‪30/11/2008‬‬
‫‪31/12/2008‬‬
‫‪31/01/2009‬‬
‫‪28/02/2009‬‬
‫‪31/03/2009‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫`‪E‬‬
‫‪169,09‬‬
‫‪301,75‬‬
‫‪397,73‬‬
‫‪456,81‬‬
‫‪478,76‬‬
‫‪463,34‬‬
‫‪410,33‬‬
‫‪319,49‬‬
‫‪190,58‬‬
‫‪023,37‬‬
‫‪817,61‬‬
‫‪573,06‬‬
‫‪289,49‬‬
‫‪966,64‬‬
‫‪604,28‬‬
‫‪202,15‬‬
‫‪760,01‬‬
‫‪277,60‬‬
‫‪754,68‬‬
‫‪190,99‬‬
‫‪586,28‬‬
‫‪940,29‬‬
‫‪252,76‬‬
‫‪523,44‬‬
‫‪752,05‬‬
‫‪938,35‬‬
‫‪082,06‬‬
‫‪182,91‬‬
‫‪240,65‬‬
‫‪255,00‬‬
‫‪225,69‬‬
‫‪152,44‬‬
‫‪034,99‬‬
‫‪873,05‬‬
‫‪666,35‬‬
‫‪414,61‬‬
‫‪117,55‬‬
‫‪774,88‬‬
‫‪386,31‬‬
‫‪951,57‬‬
‫‪470,36‬‬
‫‪942,40‬‬
‫‪367,38‬‬
‫‪745,02‬‬
‫‪075,02‬‬
‫‪357,09‬‬
‫‪590,91‬‬
‫‪776,20‬‬
‫‪912,65‬‬
‫‪999,95‬‬
‫‪037,79‬‬
‫‪025,87‬‬
‫‪963,88‬‬

‫‪894‬‬
‫‪888‬‬
‫‪882‬‬
‫‪876‬‬
‫‪870‬‬
‫‪864‬‬
‫‪858‬‬
‫‪852‬‬
‫‪846‬‬
‫‪840‬‬
‫‪833‬‬
‫‪827‬‬
‫‪821‬‬
‫‪814‬‬
‫‪808‬‬
‫‪802‬‬
‫‪795‬‬
‫‪789‬‬
‫‪782‬‬
‫‪776‬‬
‫‪769‬‬
‫‪762‬‬
‫‪756‬‬
‫‪749‬‬
‫‪742‬‬
‫‪735‬‬
‫‪729‬‬
‫‪722‬‬
‫‪715‬‬
‫‪708‬‬
‫‪701‬‬
‫‪694‬‬
‫‪687‬‬
‫‪679‬‬
‫‪672‬‬
‫‪665‬‬
‫‪658‬‬
‫‪650‬‬
‫‪643‬‬
‫‪635‬‬
‫‪628‬‬
‫‪620‬‬
‫‪613‬‬
‫‪605‬‬
‫‪598‬‬
‫‪590‬‬
‫‪582‬‬
‫‪574‬‬
‫‪566‬‬
‫‪558‬‬
‫‪551‬‬
‫‪543‬‬
‫‪534‬‬

‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬

‫‪Am‬‬
‫‪5 830,91‬‬
‫‪5 867,35‬‬
‫‪5 904,02‬‬
‫‪5 940,92‬‬
‫‪5 978,05‬‬
‫‪6 015,41‬‬
‫‪6 053,01‬‬
‫‪6 090,84‬‬
‫‪6 128,91‬‬
‫‪6 167,21‬‬
‫‪6 205,76‬‬
‫‪6 244,55‬‬
‫‪6 283,57‬‬
‫‪6 322,85‬‬
‫‪6 362,36‬‬
‫‪6 402,13‬‬
‫‪6 442,14‬‬
‫‪6 482,41‬‬
‫‪6 522,92‬‬
‫‪6 563,69‬‬
‫‪6 604,71‬‬
‫‪6 645,99‬‬
‫‪6 687,53‬‬
‫‪6 729,33‬‬
‫‪6 771,38‬‬
‫‪6 813,71‬‬
‫‪6 856,29‬‬
‫‪6 899,14‬‬
‫‪6 942,26‬‬
‫‪6 985,65‬‬
‫‪7 029,31‬‬
‫‪7 073,25‬‬
‫‪7 117,45‬‬
‫‪7 161,94‬‬
‫‪7 206,70‬‬
‫‪7 251,74‬‬
‫‪7 297,06‬‬
‫‪7 342,67‬‬
‫‪7 388,56‬‬
‫‪7 434,74‬‬
‫‪7 481,21‬‬
‫‪7 527,97‬‬
‫‪7 575,02‬‬
‫‪7 622,36‬‬
‫‪7 670,00‬‬
‫‪7 717,94‬‬
‫‪7 766,17‬‬
‫‪7 814,71‬‬
‫‪7 863,55‬‬
‫‪7 912,70‬‬
‫‪7 962,16‬‬
‫‪8 011,92‬‬
‫‪8 061,99‬‬

‫‪114‬‬

‫‪A‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪I‬‬
‫‪21 125,00‬‬
‫‪21 093,42‬‬
‫‪21 061,63‬‬
‫‪21 029,65‬‬
‫‪20 997,47‬‬
‫‪20 965,09‬‬
‫‪20 932,51‬‬
‫‪20 899,72‬‬
‫‪20 866,73‬‬
‫‪20 833,53‬‬
‫‪20 800,13‬‬
‫‪20 766,51‬‬
‫‪20 732,69‬‬
‫‪20 698,65‬‬
‫‪20 664,40‬‬
‫‪20 629,94‬‬
‫‪20 595,26‬‬
‫‪20 560,37‬‬
‫‪20 525,25‬‬
‫‪20 489,92‬‬
‫‪20 454,37‬‬
‫‪20 418,59‬‬
‫‪20 382,59‬‬
‫‪20 346,37‬‬
‫‪20 309,92‬‬
‫‪20 273,24‬‬
‫‪20 236,33‬‬
‫‪20 199,19‬‬
‫‪20 161,82‬‬
‫‪20 124,22‬‬
‫‪20 086,38‬‬
‫‪20 048,31‬‬
‫‪20 009,99‬‬
‫‪19 971,44‬‬
‫‪19 932,65‬‬
‫‪19 893,61‬‬
‫‪19 854,33‬‬
‫‪19 814,80‬‬
‫‪19 775,03‬‬
‫‪19 735,01‬‬
‫‪19 694,74‬‬
‫‪19 654,21‬‬
‫‪19 613,44‬‬
‫‪19 572,41‬‬
‫‪19 531,12‬‬
‫‪19 489,57‬‬
‫‪19 447,77‬‬
‫‪19 405,70‬‬
‫‪19 363,37‬‬
‫‪19 320,78‬‬
‫‪19 277,92‬‬
‫‪19 234,79‬‬
‫‪19 191,39‬‬

‫‪X‬‬
‫‪3 250,00‬‬
‫‪3 245,14‬‬
‫‪3 240,25‬‬
‫‪3 235,33‬‬
‫‪3 230,38‬‬
‫‪3 225,40‬‬
‫‪3 220,39‬‬
‫‪3 215,34‬‬
‫‪3 210,27‬‬
‫‪3 205,16‬‬
‫‪3 200,02‬‬
‫‪3 194,85‬‬
‫‪3 189,64‬‬
‫‪3 184,41‬‬
‫‪3 179,14‬‬
‫‪3 173,84‬‬
‫‪3 168,50‬‬
‫‪3 163,13‬‬
‫‪3 157,73‬‬
‫‪3 152,30‬‬
‫‪3 146,83‬‬
‫‪3 141,32‬‬
‫‪3 135,78‬‬
‫‪3 130,21‬‬
‫‪3 124,60‬‬
‫‪3 118,96‬‬
‫‪3 113,28‬‬
‫‪3 107,57‬‬
‫‪3 101,82‬‬
‫‪3 096,03‬‬
‫‪3 090,21‬‬
‫‪3 084,35‬‬
‫‪3 078,46‬‬
‫‪3 072,53‬‬
‫‪3 066,56‬‬
‫‪3 060,56‬‬
‫‪3 054,51‬‬
‫‪3 048,43‬‬
‫‪3 042,31‬‬
‫‪3 036,16‬‬
‫‪3 029,96‬‬
‫‪3 023,73‬‬
‫‪3 017,45‬‬
‫‪3 011,14‬‬
‫‪3 004,79‬‬
‫‪2 998,40‬‬
‫‪2 991,96‬‬
‫‪2 985,49‬‬
‫‪2 978,98‬‬
‫‪2 972,43‬‬
‫‪2 965,83‬‬
‫‪2 959,20‬‬
‫‪2 952,52‬‬

‫‪E‬‬
‫‪3 900 000,00‬‬
‫‪3 894 169,09‬‬
‫‪3 888 301,75‬‬
‫‪3 882 397,73‬‬
‫‪3 876 456,81‬‬
‫‪3 870 478,76‬‬
‫‪3 864 463,34‬‬
‫‪3 858 410,33‬‬
‫‪3 852 319,49‬‬
‫‪3 846 190,58‬‬
‫‪3 840 023,37‬‬
‫‪3 833 817,61‬‬
‫‪3 827 573,06‬‬
‫‪3 821 289,49‬‬
‫‪3 814 966,64‬‬
‫‪3 808 604,28‬‬
‫‪3 802 202,15‬‬
‫‪3 795 760,01‬‬
‫‪3 789 277,60‬‬
‫‪3 782 754,68‬‬
‫‪3 776 190,99‬‬
‫‪3 769 586,28‬‬
‫‪3 762 940,29‬‬
‫‪3 756 252,76‬‬
‫‪3 749 523,44‬‬
‫‪3 742 752,05‬‬
‫‪3 735 938,35‬‬
‫‪3 729 082,06‬‬
‫‪3 722 182,91‬‬
‫‪3 715 240,65‬‬
‫‪3 708 255,00‬‬
‫‪3 701 225,69‬‬
‫‪3 694 152,44‬‬
‫‪3 687 034,99‬‬
‫‪3 679 873,05‬‬
‫‪3 672 666,35‬‬
‫‪3 665 414,61‬‬
‫‪3 658 117,55‬‬
‫‪3 650 774,88‬‬
‫‪3 643 386,31‬‬
‫‪3 635 951,57‬‬
‫‪3 628 470,36‬‬
‫‪3 620 942,40‬‬
‫‪3 613 367,38‬‬
‫‪3 605 745,02‬‬
‫‪3 598 075,02‬‬
‫‪3 590 357,09‬‬
‫‪3 582 590,91‬‬
‫‪3 574 776,20‬‬
‫‪3 566 912,65‬‬
‫‪3 558 999,95‬‬
‫‪3 551 037,79‬‬
‫‪3 543 025,87‬‬

‫‪DATE‬‬
‫‪30/11/2004‬‬
‫‪31/12/2004‬‬
‫‪31/01/2005‬‬
‫‪28/02/2005‬‬
‫‪31/03/2005‬‬
‫‪30/04/2005‬‬
‫‪31/05/2005‬‬
‫‪30/06/2005‬‬
‫‪31/07/2005‬‬
‫‪31/08/2005‬‬
‫‪30/09/2005‬‬
‫‪31/10/2005‬‬
‫‪30/11/2005‬‬
‫‪31/12/2005‬‬
‫‪31/01/2006‬‬
‫‪28/02/2006‬‬
‫‪31/03/2006‬‬
‫‪30/04/2006‬‬
‫‪31/05/2006‬‬
‫‪30/06/2006‬‬
‫‪31/07/2006‬‬
‫‪31/08/2006‬‬
‫‪30/09/2006‬‬
‫‪31/10/2006‬‬
‫‪30/11/2006‬‬
‫‪31/12/2006‬‬
‫‪31/01/2007‬‬
‫‪28/02/2007‬‬
‫‪31/03/2007‬‬
‫‪30/04/2007‬‬
‫‪31/05/2007‬‬
‫‪30/06/2007‬‬
‫‪31/07/2007‬‬
‫‪31/08/2007‬‬
‫‪30/09/2007‬‬
‫‪31/10/2007‬‬
‫‪30/11/2007‬‬
‫‪31/12/2007‬‬
‫‪31/01/2008‬‬
‫‪29/02/2008‬‬
‫‪31/03/2008‬‬
‫‪30/04/2008‬‬
‫‪31/05/2008‬‬
‫‪30/06/2008‬‬
‫‪31/07/2008‬‬
‫‪31/08/2008‬‬
‫‪30/09/2008‬‬
‫‪31/10/2008‬‬
‫‪30/11/2008‬‬
‫‪31/12/2008‬‬
‫‪31/01/2009‬‬
‫‪28/02/2009‬‬
‫‪31/03/2009‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬

‫‪115‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪3 526 851,50‬‬
‫‪3 518 688,41‬‬
‫‪3 510 474,31‬‬
‫‪3 502 208,87‬‬
‫‪3 493 891,77‬‬
‫‪3 485 522,69‬‬
‫‪3 477 101,30‬‬
‫‪3 468 627,27‬‬
‫‪3 460 100,29‬‬
‫‪3 451 520,01‬‬
‫‪3 442 886,10‬‬
‫‪3 434 198,24‬‬
‫‪3 425 456,07‬‬
‫‪3 416 659,27‬‬
‫‪3 407 807,48‬‬
‫‪3 398 900,37‬‬
‫‪3 389 937,59‬‬
‫‪3 380 918,80‬‬
‫‪3 371 843,63‬‬
‫‪3 362 711,75‬‬
‫‪3 353 522,79‬‬
‫‪3 344 276,41‬‬
‫‪3 334 972,23‬‬
‫‪3 325 609,90‬‬
‫‪3 316 189,06‬‬
‫‪3 306 709,33‬‬
‫‪3 297 170,36‬‬
‫‪3 287 571,77‬‬
‫‪3 277 913,19‬‬
‫‪3 268 194,24‬‬
‫‪3 258 414,55‬‬
‫‪3 248 573,73‬‬
‫‪3 238 671,41‬‬
‫‪3 228 707,20‬‬
‫‪3 218 680,72‬‬
‫‪3 208 591,57‬‬
‫‪3 198 439,36‬‬
‫‪3 188 223,70‬‬
‫‪3 177 944,19‬‬
‫‪3 167 600,44‬‬
‫‪3 157 192,03‬‬
‫‪3 146 718,58‬‬
‫‪3 136 179,66‬‬
‫‪3 125 574,88‬‬
‫‪3 114 903,82‬‬
‫‪3 104 166,06‬‬
‫‪3 093 361,19‬‬
‫‪3 082 488,80‬‬
‫‪3 071 548,45‬‬
‫‪3 060 539,72‬‬
‫‪3 049 462,19‬‬
‫‪3 038 315,42‬‬
‫‪3 027 098,98‬‬
‫‪3 015 812,45‬‬

‫‪8 112,38‬‬
‫‪8 163,08‬‬
‫‪8 214,10‬‬
‫‪8 265,44‬‬
‫‪8 317,10‬‬
‫‪8 369,08‬‬
‫‪8 421,39‬‬
‫‪8 474,02‬‬
‫‪8 526,99‬‬
‫‪8 580,28‬‬
‫‪8 633,91‬‬
‫‪8 687,87‬‬
‫‪8 742,17‬‬
‫‪8 796,81‬‬
‫‪8 851,79‬‬
‫‪8 907,11‬‬
‫‪8 962,78‬‬
‫‪9 018,80‬‬
‫‪9 075,16‬‬
‫‪9 131,88‬‬
‫‪9 188,96‬‬
‫‪9 246,39‬‬
‫‪9 304,18‬‬
‫‪9 362,33‬‬
‫‪9 420,84‬‬
‫‪9 479,72‬‬
‫‪9 538,97‬‬
‫‪9 598,59‬‬
‫‪9 658,58‬‬
‫‪9 718,95‬‬
‫‪9 779,69‬‬
‫‪9 840,81‬‬
‫‪9 902,32‬‬
‫‪9 964,21‬‬
‫‪10 026,49‬‬
‫‪10 089,15‬‬
‫‪10 152,21‬‬
‫‪10 215,66‬‬
‫‪10 279,51‬‬
‫‪10 343,75‬‬
‫‪10 408,40‬‬
‫‪10 473,46‬‬
‫‪10 538,91‬‬
‫‪10 604,78‬‬
‫‪10 671,06‬‬
‫‪10 737,76‬‬
‫‪10 804,87‬‬
‫‪10 872,40‬‬
‫‪10 940,35‬‬
‫‪11 008,73‬‬
‫‪11 077,53‬‬
‫‪11 146,77‬‬
‫‪11 216,43‬‬
‫‪11 286,54‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪116‬‬

‫‪19 147,72‬‬
‫‪19 103,78‬‬
‫‪19 059,56‬‬
‫‪19 015,07‬‬
‫‪18 970,30‬‬
‫‪18 925,25‬‬
‫‪18 879,91‬‬
‫‪18 834,30‬‬
‫‪18 788,40‬‬
‫‪18 742,21‬‬
‫‪18 695,73‬‬
‫‪18 648,97‬‬
‫‪18 601,91‬‬
‫‪18 554,55‬‬
‫‪18 506,90‬‬
‫‪18 458,96‬‬
‫‪18 410,71‬‬
‫‪18 362,16‬‬
‫‪18 313,31‬‬
‫‪18 264,15‬‬
‫‪18 214,69‬‬
‫‪18 164,92‬‬
‫‪18 114,83‬‬
‫‪18 064,43‬‬
‫‪18 013,72‬‬
‫‪17 962,69‬‬
‫‪17 911,34‬‬
‫‪17 859,67‬‬
‫‪17 807,68‬‬
‫‪17 755,36‬‬
‫‪17 702,72‬‬
‫‪17 649,75‬‬
‫‪17 596,44‬‬
‫‪17 542,80‬‬
‫‪17 488,83‬‬
‫‪17 434,52‬‬
‫‪17 379,87‬‬
‫‪17 324,88‬‬
‫‪17 269,55‬‬
‫‪17 213,86‬‬
‫‪17 157,84‬‬
‫‪17 101,46‬‬
‫‪17 044,73‬‬
‫‪16 987,64‬‬
‫‪16 930,20‬‬
‫‪16 872,40‬‬
‫‪16 814,23‬‬
‫‪16 755,71‬‬
‫‪16 696,81‬‬
‫‪16 637,55‬‬
‫‪16 577,92‬‬
‫‪16 517,92‬‬
‫‪16 457,54‬‬
‫‪16 396,79‬‬

‫‪2 945,80‬‬
‫‪2 939,04‬‬
‫‪2 932,24‬‬
‫‪2 925,40‬‬
‫‪2 918,51‬‬
‫‪2 911,58‬‬
‫‪2 904,60‬‬
‫‪2 897,58‬‬
‫‪2 890,52‬‬
‫‪2 883,42‬‬
‫‪2 876,27‬‬
‫‪2 869,07‬‬
‫‪2 861,83‬‬
‫‪2 854,55‬‬
‫‪2 847,22‬‬
‫‪2 839,84‬‬
‫‪2 832,42‬‬
‫‪2 824,95‬‬
‫‪2 817,43‬‬
‫‪2 809,87‬‬
‫‪2 802,26‬‬
‫‪2 794,60‬‬
‫‪2 786,90‬‬
‫‪2 779,14‬‬
‫‪2 771,34‬‬
‫‪2 763,49‬‬
‫‪2 755,59‬‬
‫‪2 747,64‬‬
‫‪2 739,64‬‬
‫‪2 731,59‬‬
‫‪2 723,50‬‬
‫‪2 715,35‬‬
‫‪2 707,14‬‬
‫‪2 698,89‬‬
‫‪2 690,59‬‬
‫‪2 682,23‬‬
‫‪2 673,83‬‬
‫‪2 665,37‬‬
‫‪2 656,85‬‬
‫‪2 648,29‬‬
‫‪2 639,67‬‬
‫‪2 630,99‬‬
‫‪2 622,27‬‬
‫‪2 613,48‬‬
‫‪2 604,65‬‬
‫‪2 595,75‬‬
‫‪2 586,81‬‬
‫‪2 577,80‬‬
‫‪2 568,74‬‬
‫‪2 559,62‬‬
‫‪2 550,45‬‬
‫‪2 541,22‬‬
‫‪2 531,93‬‬
‫‪2 522,58‬‬

‫‪3 534 963,88‬‬
‫‪3 526 851,50‬‬
‫‪3 518 688,41‬‬
‫‪3 510 474,31‬‬
‫‪3 502 208,87‬‬
‫‪3 493 891,77‬‬
‫‪3 485 522,69‬‬
‫‪3 477 101,30‬‬
‫‪3 468 627,27‬‬
‫‪3 460 100,29‬‬
‫‪3 451 520,01‬‬
‫‪3 442 886,10‬‬
‫‪3 434 198,24‬‬
‫‪3 425 456,07‬‬
‫‪3 416 659,27‬‬
‫‪3 407 807,48‬‬
‫‪3 398 900,37‬‬
‫‪3 389 937,59‬‬
‫‪3 380 918,80‬‬
‫‪3 371 843,63‬‬
‫‪3 362 711,75‬‬
‫‪3 353 522,79‬‬
‫‪3 344 276,41‬‬
‫‪3 334 972,23‬‬
‫‪3 325 609,90‬‬
‫‪3 316 189,06‬‬
‫‪3 306 709,33‬‬
‫‪3 297 170,36‬‬
‫‪3 287 571,77‬‬
‫‪3 277 913,19‬‬
‫‪3 268 194,24‬‬
‫‪3 258 414,55‬‬
‫‪3 248 573,73‬‬
‫‪3 238 671,41‬‬
‫‪3 228 707,20‬‬
‫‪3 218 680,72‬‬
‫‪3 208 591,57‬‬
‫‪3 198 439,36‬‬
‫‪3 188 223,70‬‬
‫‪3 177 944,19‬‬
‫‪3 167 600,44‬‬
‫‪3 157 192,03‬‬
‫‪3 146 718,58‬‬
‫‪3 136 179,66‬‬
‫‪3 125 574,88‬‬
‫‪3 114 903,82‬‬
‫‪3 104 166,06‬‬
‫‪3 093 361,19‬‬
‫‪3 082 488,80‬‬
‫‪3 071 548,45‬‬
‫‪3 060 539,72‬‬
‫‪3 049 462,19‬‬
‫‪3 038 315,42‬‬
‫‪3 027 098,98‬‬

‫‪30/04/2009‬‬
‫‪31/05/2009‬‬
‫‪30/06/2009‬‬
‫‪31/07/2009‬‬
‫‪31/08/2009‬‬
‫‪30/09/2009‬‬
‫‪31/10/2009‬‬
‫‪30/11/2009‬‬
‫‪31/12/2009‬‬
‫‪31/01/2010‬‬
‫‪28/02/2010‬‬
‫‪31/03/2010‬‬
‫‪30/04/2010‬‬
‫‪31/05/2010‬‬
‫‪30/06/2010‬‬
‫‪31/07/2010‬‬
‫‪31/08/2010‬‬
‫‪30/09/2010‬‬
‫‪31/10/2010‬‬
‫‪30/11/2010‬‬
‫‪31/12/2010‬‬
‫‪31/01/2011‬‬
‫‪28/02/2011‬‬
‫‪31/03/2011‬‬
‫‪30/04/2011‬‬
‫‪31/05/2011‬‬
‫‪30/06/2011‬‬
‫‪31/07/2011‬‬
‫‪31/08/2011‬‬
‫‪30/09/2011‬‬
‫‪31/10/2011‬‬
‫‪30/11/2011‬‬
‫‪31/12/2011‬‬
‫‪31/01/2012‬‬
‫‪29/02/2012‬‬
‫‪31/03/2012‬‬
‫‪30/04/2012‬‬
‫‪31/05/2012‬‬
‫‪30/06/2012‬‬
‫‪31/07/2012‬‬
‫‪31/08/2012‬‬
‫‪30/09/2012‬‬
‫‪31/10/2012‬‬
‫‪30/11/2012‬‬
‫‪31/12/2012‬‬
‫‪31/01/2013‬‬
‫‪28/02/2013‬‬
‫‪31/03/2013‬‬
‫‪30/04/2013‬‬
‫‪31/05/2013‬‬
‫‪30/06/2013‬‬
‫‪31/07/2013‬‬
‫‪31/08/2013‬‬
‫‪30/09/2013‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪3 004 455,37‬‬
‫‪2 993 027,31‬‬
‫‪2 981 527,83‬‬
‫‪2 969 956,47‬‬
‫‪2 958 312,79‬‬
‫‪2 946 596,34‬‬
‫‪2 934 806,66‬‬
‫‪2 922 943,30‬‬
‫‪2 911 005,79‬‬
‫‪2 898 993,67‬‬
‫‪2 886 906,47‬‬
‫‪2 874 743,73‬‬
‫‪2 862 504,98‬‬
‫‪2 850 189,73‬‬
‫‪2 837 797,51‬‬
‫‪2 825 327,84‬‬
‫‪2 812 780,23‬‬
‫‪2 800 154,20‬‬
‫‪2 787 449,26‬‬
‫‪2 774 664,91‬‬
‫‪2 761 800,66‬‬
‫‪2 748 856,01‬‬
‫‪2 735 830,45‬‬
‫‪2 722 723,49‬‬
‫‪2 709 534,60‬‬
‫‪2 696 263,29‬‬
‫‪2 682 909,03‬‬
‫‪2 669 471,31‬‬
‫‪2 655 949,60‬‬
‫‪2 642 343,38‬‬
‫‪2 628 652,12‬‬
‫‪2 614 875,29‬‬
‫‪2 601 012,35‬‬
‫‪2 587 062,77‬‬
‫‪2 573 026,01‬‬
‫‪2 558 901,52‬‬
‫‪2 544 688,75‬‬
‫‪2 530 387,14‬‬
‫‪2 515 996,16‬‬
‫‪2 501 515,23‬‬
‫‪2 486 943,79‬‬
‫‪2 472 281,29‬‬
‫‪2 457 527,14‬‬
‫‪2 442 680,78‬‬
‫‪2 427 741,63‬‬
‫‪2 412 709,11‬‬
‫‪2 397 582,63‬‬
‫‪2 382 361,62‬‬
‫‪2 367 045,47‬‬
‫‪2 351 633,60‬‬
‫‪2 336 125,41‬‬
‫‪2 320 520,29‬‬
‫‪2 304 817,63‬‬
‫‪2 289 016,84‬‬

‫‪11 357,08‬‬
‫‪11 428,06‬‬
‫‪11 499,48‬‬
‫‪11 571,36‬‬
‫‪11 643,68‬‬
‫‪11 716,45‬‬
‫‪11 789,68‬‬
‫‪11 863,36‬‬
‫‪11 937,51‬‬
‫‪12 012,12‬‬
‫‪12 087,20‬‬
‫‪12 162,74‬‬
‫‪12 238,76‬‬
‫‪12 315,25‬‬
‫‪12 392,22‬‬
‫‪12 469,67‬‬
‫‪12 547,61‬‬
‫‪12 626,03‬‬
‫‪12 704,94‬‬
‫‪12 784,35‬‬
‫‪12 864,25‬‬
‫‪12 944,65‬‬
‫‪13 025,56‬‬
‫‪13 106,97‬‬
‫‪13 188,88‬‬
‫‪13 271,31‬‬
‫‪13 354,26‬‬
‫‪13 437,72‬‬
‫‪13 521,71‬‬
‫‪13 606,22‬‬
‫‪13 691,26‬‬
‫‪13 776,83‬‬
‫‪13 862,94‬‬
‫‪13 949,58‬‬
‫‪14 036,76‬‬
‫‪14 124,49‬‬
‫‪14 212,77‬‬
‫‪14 301,60‬‬
‫‪14 390,99‬‬
‫‪14 480,93‬‬
‫‪14 571,44‬‬
‫‪14 662,51‬‬
‫‪14 754,15‬‬
‫‪14 846,36‬‬
‫‪14 939,15‬‬
‫‪15 032,52‬‬
‫‪15 126,47‬‬
‫‪15 221,01‬‬
‫‪15 316,15‬‬
‫‪15 411,87‬‬
‫‪15 508,20‬‬
‫‪15 605,12‬‬
‫‪15 702,65‬‬
‫‪15 800,80‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪117‬‬

‫‪16 335,65‬‬
‫‪16 274,13‬‬
‫‪16 212,23‬‬
‫‪16 149,94‬‬
‫‪16 087,26‬‬
‫‪16 024,19‬‬
‫‪15 960,73‬‬
‫‪15 896,87‬‬
‫‪15 832,61‬‬
‫‪15 767,95‬‬
‫‪15 702,88‬‬
‫‪15 637,41‬‬
‫‪15 571,53‬‬
‫‪15 505,24‬‬
‫‪15 438,53‬‬
‫‪15 371,40‬‬
‫‪15 303,86‬‬
‫‪15 235,89‬‬
‫‪15 167,50‬‬
‫‪15 098,68‬‬
‫‪15 029,43‬‬
‫‪14 959,75‬‬
‫‪14 889,64‬‬
‫‪14 819,08‬‬
‫‪14 748,09‬‬
‫‪14 676,65‬‬
‫‪14 604,76‬‬
‫‪14 532,42‬‬
‫‪14 459,64‬‬
‫‪14 386,39‬‬
‫‪14 312,69‬‬
‫‪14 238,53‬‬
‫‪14 163,91‬‬
‫‪14 088,82‬‬
‫‪14 013,26‬‬
‫‪13 937,22‬‬
‫‪13 860,72‬‬
‫‪13 783,73‬‬
‫‪13 706,26‬‬
‫‪13 628,31‬‬
‫‪13 549,87‬‬
‫‪13 470,95‬‬
‫‪13 391,52‬‬
‫‪13 311,61‬‬
‫‪13 231,19‬‬
‫‪13 150,27‬‬
‫‪13 068,84‬‬
‫‪12 986,91‬‬
‫‪12 904,46‬‬
‫‪12 821,50‬‬
‫‪12 738,02‬‬
‫‪12 654,01‬‬
‫‪12 569,48‬‬
‫‪12 484,43‬‬

‫‪2 513,18‬‬
‫‪2 503,71‬‬
‫‪2 494,19‬‬
‫‪2 484,61‬‬
‫‪2 474,96‬‬
‫‪2 465,26‬‬
‫‪2 455,50‬‬
‫‪2 445,67‬‬
‫‪2 435,79‬‬
‫‪2 425,84‬‬
‫‪2 415,83‬‬
‫‪2 405,76‬‬
‫‪2 395,62‬‬
‫‪2 385,42‬‬
‫‪2 375,16‬‬
‫‪2 364,83‬‬
‫‪2 354,44‬‬
‫‪2 343,98‬‬
‫‪2 333,46‬‬
‫‪2 322,87‬‬
‫‪2 312,22‬‬
‫‪2 301,50‬‬
‫‪2 290,71‬‬
‫‪2 279,86‬‬
‫‪2 268,94‬‬
‫‪2 257,95‬‬
‫‪2 246,89‬‬
‫‪2 235,76‬‬
‫‪2 224,56‬‬
‫‪2 213,29‬‬
‫‪2 201,95‬‬
‫‪2 190,54‬‬
‫‪2 179,06‬‬
‫‪2 167,51‬‬
‫‪2 155,89‬‬
‫‪2 144,19‬‬
‫‪2 132,42‬‬
‫‪2 120,57‬‬
‫‪2 108,66‬‬
‫‪2 096,66‬‬
‫‪2 084,60‬‬
‫‪2 072,45‬‬
‫‪2 060,23‬‬
‫‪2 047,94‬‬
‫‪2 035,57‬‬
‫‪2 023,12‬‬
‫‪2 010,59‬‬
‫‪1 997,99‬‬
‫‪1 985,30‬‬
‫‪1 972,54‬‬
‫‪1 959,69‬‬
‫‪1 946,77‬‬
‫‪1 933,77‬‬
‫‪1 920,68‬‬

‫‪3 015 812,45‬‬
‫‪3 004 455,37‬‬
‫‪2 993 027,31‬‬
‫‪2 981 527,83‬‬
‫‪2 969 956,47‬‬
‫‪2 958 312,79‬‬
‫‪2 946 596,34‬‬
‫‪2 934 806,66‬‬
‫‪2 922 943,30‬‬
‫‪2 911 005,79‬‬
‫‪2 898 993,67‬‬
‫‪2 886 906,47‬‬
‫‪2 874 743,73‬‬
‫‪2 862 504,98‬‬
‫‪2 850 189,73‬‬
‫‪2 837 797,51‬‬
‫‪2 825 327,84‬‬
‫‪2 812 780,23‬‬
‫‪2 800 154,20‬‬
‫‪2 787 449,26‬‬
‫‪2 774 664,91‬‬
‫‪2 761 800,66‬‬
‫‪2 748 856,01‬‬
‫‪2 735 830,45‬‬
‫‪2 722 723,49‬‬
‫‪2 709 534,60‬‬
‫‪2 696 263,29‬‬
‫‪2 682 909,03‬‬
‫‪2 669 471,31‬‬
‫‪2 655 949,60‬‬
‫‪2 642 343,38‬‬
‫‪2 628 652,12‬‬
‫‪2 614 875,29‬‬
‫‪2 601 012,35‬‬
‫‪2 587 062,77‬‬
‫‪2 573 026,01‬‬
‫‪2 558 901,52‬‬
‫‪2 544 688,75‬‬
‫‪2 530 387,14‬‬
‫‪2 515 996,16‬‬
‫‪2 501 515,23‬‬
‫‪2 486 943,79‬‬
‫‪2 472 281,29‬‬
‫‪2 457 527,14‬‬
‫‪2 442 680,78‬‬
‫‪2 427 741,63‬‬
‫‪2 412 709,11‬‬
‫‪2 397 582,63‬‬
‫‪2 382 361,62‬‬
‫‪2 367 045,47‬‬
‫‪2 351 633,60‬‬
‫‪2 336 125,41‬‬
‫‪2 320 520,29‬‬
‫‪2 304 817,63‬‬

‫‪31/10/2013‬‬
‫‪30/11/2013‬‬
‫‪31/12/2013‬‬
‫‪31/01/2014‬‬
‫‪28/02/2014‬‬
‫‪31/03/2014‬‬
‫‪30/04/2014‬‬
‫‪31/05/2014‬‬
‫‪30/06/2014‬‬
‫‪31/07/2014‬‬
‫‪31/08/2014‬‬
‫‪30/09/2014‬‬
‫‪31/10/2014‬‬
‫‪30/11/2014‬‬
‫‪31/12/2014‬‬
‫‪31/01/2015‬‬
‫‪28/02/2015‬‬
‫‪31/03/2015‬‬
‫‪30/04/2015‬‬
‫‪31/05/2015‬‬
‫‪30/06/2015‬‬
‫‪31/07/2015‬‬
‫‪31/08/2015‬‬
‫‪30/09/2015‬‬
‫‪31/10/2015‬‬
‫‪30/11/2015‬‬
‫‪31/12/2015‬‬
‫‪31/01/2016‬‬
‫‪29/02/2016‬‬
‫‪31/03/2016‬‬
‫‪30/04/2016‬‬
‫‪31/05/2016‬‬
‫‪30/06/2016‬‬
‫‪31/07/2016‬‬
‫‪31/08/2016‬‬
‫‪30/09/2016‬‬
‫‪31/10/2016‬‬
‫‪30/11/2016‬‬
‫‪31/12/2016‬‬
‫‪31/01/2017‬‬
‫‪28/02/2017‬‬
‫‪31/03/2017‬‬
‫‪30/04/2017‬‬
‫‪31/05/2017‬‬
‫‪30/06/2017‬‬
‫‪31/07/2017‬‬
‫‪31/08/2017‬‬
‫‪30/09/2017‬‬
‫‪31/10/2017‬‬
‫‪30/11/2017‬‬
‫‪31/12/2017‬‬
‫‪31/01/2018‬‬
‫‪28/02/2018‬‬
‫‪31/03/2018‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪2 273 117,29‬‬
‫‪2 257 118,36‬‬
‫‪2 241 019,45‬‬
‫‪2 224 819,91‬‬
‫‪2 208 519,13‬‬
‫‪2 192 116,47‬‬
‫‪2 175 611,29‬‬
‫‪2 159 002,96‬‬
‫‪2 142 290,82‬‬
‫‪2 125 474,23‬‬
‫‪2 108 552,54‬‬
‫‪2 091 525,09‬‬
‫‪2 074 391,22‬‬
‫‪2 057 150,26‬‬
‫‪2 039 801,54‬‬
‫‪2 022 344,39‬‬
‫‪2 004 778,14‬‬
‫‪1 987 102,10‬‬
‫‪1 969 315,58‬‬
‫‪1 951 417,90‬‬
‫‪1 933 408,35‬‬
‫‪1 915 286,25‬‬
‫‪1 897 050,88‬‬
‫‪1 878 701,55‬‬
‫‪1 860 237,53‬‬
‫‪1 841 658,10‬‬
‫‪1 822 962,56‬‬
‫‪1 804 150,17‬‬
‫‪1 785 220,21‬‬
‫‪1 766 171,93‬‬
‫‪1 747 004,59‬‬
‫‪1 727 717,47‬‬
‫‪1 708 309,80‬‬
‫‪1 688 780,83‬‬
‫‪1 669 129,80‬‬
‫‪1 649 355,96‬‬
‫‪1 629 458,53‬‬
‫‪1 609 436,74‬‬
‫‪1 589 289,81‬‬
‫‪1 569 016,97‬‬
‫‪1 548 617,42‬‬
‫‪1 528 090,37‬‬
‫‪1 507 435,03‬‬
‫‪1 486 650,59‬‬
‫‪1 465 736,25‬‬
‫‪1 444 691,20‬‬
‫‪1 423 514,61‬‬
‫‪1 402 205,67‬‬
‫‪1 380 763,55‬‬
‫‪1 359 187,42‬‬
‫‪1 337 476,44‬‬
‫‪1 315 629,76‬‬
‫‪1 293 646,54‬‬
‫‪1 271 525,92‬‬

‫‪15 899,55‬‬
‫‪15 998,92‬‬
‫‪16 098,92‬‬
‫‪16 199,53‬‬
‫‪16 300,78‬‬
‫‪16 402,66‬‬
‫‪16 505,18‬‬
‫‪16 608,33‬‬
‫‪16 712,14‬‬
‫‪16 816,59‬‬
‫‪16 921,69‬‬
‫‪17 027,45‬‬
‫‪17 133,87‬‬
‫‪17 240,96‬‬
‫‪17 348,72‬‬
‫‪17 457,15‬‬
‫‪17 566,25‬‬
‫‪17 676,04‬‬
‫‪17 786,52‬‬
‫‪17 897,68‬‬
‫‪18 009,54‬‬
‫‪18 122,10‬‬
‫‪18 235,37‬‬
‫‪18 349,34‬‬
‫‪18 464,02‬‬
‫‪18 579,42‬‬
‫‪18 695,54‬‬
‫‪18 812,39‬‬
‫‪18 929,97‬‬
‫‪19 048,28‬‬
‫‪19 167,33‬‬
‫‪19 287,13‬‬
‫‪19 407,67‬‬
‫‪19 528,97‬‬
‫‪19 651,03‬‬
‫‪19 773,84‬‬
‫‪19 897,43‬‬
‫‪20 021,79‬‬
‫‪20 146,93‬‬
‫‪20 272,84‬‬
‫‪20 399,55‬‬
‫‪20 527,05‬‬
‫‪20 655,34‬‬
‫‪20 784,44‬‬
‫‪20 914,34‬‬
‫‪21 045,05‬‬
‫‪21 176,59‬‬
‫‪21 308,94‬‬
‫‪21 442,12‬‬
‫‪21 576,13‬‬
‫‪21 710,98‬‬
‫‪21 846,68‬‬
‫‪21 983,22‬‬
‫‪22 120,61‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪118‬‬

‫‪12 398,84‬‬
‫‪12 312,72‬‬
‫‪12 226,06‬‬
‫‪12 138,86‬‬
‫‪12 051,11‬‬
‫‪11 962,81‬‬
‫‪11 873,96‬‬
‫‪11 784,56‬‬
‫‪11 694,60‬‬
‫‪11 604,08‬‬
‫‪11 512,99‬‬
‫‪11 421,33‬‬
‫‪11 329,09‬‬
‫‪11 236,29‬‬
‫‪11 142,90‬‬
‫‪11 048,93‬‬
‫‪10 954,37‬‬
‫‪10 859,21‬‬
‫‪10 763,47‬‬
‫‪10 667,13‬‬
‫‪10 570,18‬‬
‫‪10 472,63‬‬
‫‪10 374,47‬‬
‫‪10 275,69‬‬
‫‪10 176,30‬‬
‫‪10 076,29‬‬
‫‪9 975,65‬‬
‫‪9 874,38‬‬
‫‪9 772,48‬‬
‫‪9 669,94‬‬
‫‪9 566,76‬‬
‫‪9 462,94‬‬
‫‪9 358,47‬‬
‫‪9 253,34‬‬
‫‪9 147,56‬‬
‫‪9 041,12‬‬
‫‪8 934,01‬‬
‫‪8 826,23‬‬
‫‪8 717,78‬‬
‫‪8 608,65‬‬
‫‪8 498,84‬‬
‫‪8 388,34‬‬
‫‪8 277,16‬‬
‫‪8 165,27‬‬
‫‪8 052,69‬‬
‫‪7 939,40‬‬
‫‪7 825,41‬‬
‫‪7 710,70‬‬
‫‪7 595,28‬‬
‫‪7 479,14‬‬
‫‪7 362,27‬‬
‫‪7 244,66‬‬
‫‪7 126,33‬‬
‫‪7 007,25‬‬

‫‪1 907,51‬‬
‫‪1 894,26‬‬
‫‪1 880,93‬‬
‫‪1 867,52‬‬
‫‪1 854,02‬‬
‫‪1 840,43‬‬
‫‪1 826,76‬‬
‫‪1 813,01‬‬
‫‪1 799,17‬‬
‫‪1 785,24‬‬
‫‪1 771,23‬‬
‫‪1 757,13‬‬
‫‪1 742,94‬‬
‫‪1 728,66‬‬
‫‪1 714,29‬‬
‫‪1 699,83‬‬
‫‪1 685,29‬‬
‫‪1 670,65‬‬
‫‪1 655,92‬‬
‫‪1 641,10‬‬
‫‪1 626,18‬‬
‫‪1 611,17‬‬
‫‪1 596,07‬‬
‫‪1 580,88‬‬
‫‪1 565,58‬‬
‫‪1 550,20‬‬
‫‪1 534,72‬‬
‫‪1 519,14‬‬
‫‪1 503,46‬‬
‫‪1 487,68‬‬
‫‪1 471,81‬‬
‫‪1 455,84‬‬
‫‪1 439,76‬‬
‫‪1 423,59‬‬
‫‪1 407,32‬‬
‫‪1 390,94‬‬
‫‪1 374,46‬‬
‫‪1 357,88‬‬
‫‪1 341,20‬‬
‫‪1 324,41‬‬
‫‪1 307,51‬‬
‫‪1 290,51‬‬
‫‪1 273,41‬‬
‫‪1 256,20‬‬
‫‪1 238,88‬‬
‫‪1 221,45‬‬
‫‪1 203,91‬‬
‫‪1 186,26‬‬
‫‪1 168,50‬‬
‫‪1 150,64‬‬
‫‪1 132,66‬‬
‫‪1 114,56‬‬
‫‪1 096,36‬‬
‫‪1 078,04‬‬

‫‪2 289 016,84‬‬
‫‪2 273 117,29‬‬
‫‪2 257 118,36‬‬
‫‪2 241 019,45‬‬
‫‪2 224 819,91‬‬
‫‪2 208 519,13‬‬
‫‪2 192 116,47‬‬
‫‪2 175 611,29‬‬
‫‪2 159 002,96‬‬
‫‪2 142 290,82‬‬
‫‪2 125 474,23‬‬
‫‪2 108 552,54‬‬
‫‪2 091 525,09‬‬
‫‪2 074 391,22‬‬
‫‪2 057 150,26‬‬
‫‪2 039 801,54‬‬
‫‪2 022 344,39‬‬
‫‪2 004 778,14‬‬
‫‪1 987 102,10‬‬
‫‪1 969 315,58‬‬
‫‪1 951 417,90‬‬
‫‪1 933 408,35‬‬
‫‪1 915 286,25‬‬
‫‪1 897 050,88‬‬
‫‪1 878 701,55‬‬
‫‪1 860 237,53‬‬
‫‪1 841 658,10‬‬
‫‪1 822 962,56‬‬
‫‪1 804 150,17‬‬
‫‪1 785 220,21‬‬
‫‪1 766 171,93‬‬
‫‪1 747 004,59‬‬
‫‪1 727 717,47‬‬
‫‪1 708 309,80‬‬
‫‪1 688 780,83‬‬
‫‪1 669 129,80‬‬
‫‪1 649 355,96‬‬
‫‪1 629 458,53‬‬
‫‪1 609 436,74‬‬
‫‪1 589 289,81‬‬
‫‪1 569 016,97‬‬
‫‪1 548 617,42‬‬
‫‪1 528 090,37‬‬
‫‪1 507 435,03‬‬
‫‪1 486 650,59‬‬
‫‪1 465 736,25‬‬
‫‪1 444 691,20‬‬
‫‪1 423 514,61‬‬
‫‪1 402 205,67‬‬
‫‪1 380 763,55‬‬
‫‪1 359 187,42‬‬
‫‪1 337 476,44‬‬
‫‪1 315 629,76‬‬
‫‪1 293 646,54‬‬

‫‪30/04/2018‬‬
‫‪31/05/2018‬‬
‫‪30/06/2018‬‬
‫‪31/07/2018‬‬
‫‪31/08/2018‬‬
‫‪30/09/2018‬‬
‫‪31/10/2018‬‬
‫‪30/11/2018‬‬
‫‪31/12/2018‬‬
‫‪31/01/2019‬‬
‫‪28/02/2019‬‬
‫‪31/03/2019‬‬
‫‪30/04/2019‬‬
‫‪31/05/2019‬‬
‫‪30/06/2019‬‬
‫‪31/07/2019‬‬
‫‪31/08/2019‬‬
‫‪30/09/2019‬‬
‫‪31/10/2019‬‬
‫‪30/11/2019‬‬
‫‪31/12/2019‬‬
‫‪31/01/2020‬‬
‫‪29/02/2020‬‬
‫‪31/03/2020‬‬
‫‪30/04/2020‬‬
‫‪31/05/2020‬‬
‫‪30/06/2020‬‬
‫‪31/07/2020‬‬
‫‪31/08/2020‬‬
‫‪30/09/2020‬‬
‫‪31/10/2020‬‬
‫‪30/11/2020‬‬
‫‪31/12/2020‬‬
‫‪31/01/2021‬‬
‫‪28/02/2021‬‬
‫‪31/03/2021‬‬
‫‪30/04/2021‬‬
‫‪31/05/2021‬‬
‫‪30/06/2021‬‬
‫‪31/07/2021‬‬
‫‪31/08/2021‬‬
‫‪30/09/2021‬‬
‫‪31/10/2021‬‬
‫‪30/11/2021‬‬
‫‪31/12/2021‬‬
‫‪31/01/2022‬‬
‫‪28/02/2022‬‬
‫‪31/03/2022‬‬
‫‪30/04/2022‬‬
‫‪31/05/2022‬‬
‫‪30/06/2022‬‬
‫‪31/07/2022‬‬
‫‪31/08/2022‬‬
‫‪30/09/2022‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫‪249 267,06‬‬
‫‪226 869,07‬‬
‫‪204 331,10‬‬
‫‪181 652,26‬‬
‫‪158 831,68‬‬
‫‪135 868,47‬‬
‫‪112 761,75‬‬
‫‪089 510,60‬‬
‫‪066 114,14‬‬
‫‪042 571,44‬‬
‫‪018 881,61‬‬
‫‪995 043,71‬‬
‫‪971 056,83‬‬
‫‪946 920,03‬‬
‫‪922 632,38‬‬
‫‪898 192,92‬‬
‫‪873 600,72‬‬
‫‪848 854,82‬‬
‫‪823 954,26‬‬
‫‪798 898,07‬‬
‫‪773 685,28‬‬
‫‪748 314,90‬‬
‫‪722 785,97‬‬
‫‪697 097,47‬‬
‫‪671 248,43‬‬
‫‪645 237,82‬‬
‫‪619 064,65‬‬
‫‪592 727,90‬‬
‫‪566 226,55‬‬
‫‪539 559,56‬‬
‫‪512 725,90‬‬
‫‪485 724,53‬‬
‫‪458 554,40‬‬
‫‪431 214,46‬‬
‫‪403 703,65‬‬
‫‪376 020,89‬‬
‫‪348 165,11‬‬
‫‪320 135,24‬‬
‫‪291 930,18‬‬
‫‪263 548,84‬‬
‫‪234 990,11‬‬
‫‪206 252,89‬‬
‫‪177 336,07‬‬
‫‪148 238,51‬‬
‫‪118 959,10‬‬
‫‪89 496,69‬‬
‫‪59 850,14‬‬
‫‪30 018,29‬‬
‫‪0,00‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬

‫‪119‬‬

‫‪22 258,87‬‬
‫‪22 397,99‬‬
‫‪22 537,97‬‬
‫‪22 678,84‬‬
‫‪22 820,58‬‬
‫‪22 963,21‬‬
‫‪23 106,73‬‬
‫‪23 251,14‬‬
‫‪23 396,46‬‬
‫‪23 542,69‬‬
‫‪23 689,83‬‬
‫‪23 837,90‬‬
‫‪23 986,88‬‬
‫‪24 136,80‬‬
‫‪24 287,66‬‬
‫‪24 439,45‬‬
‫‪24 592,20‬‬
‫‪24 745,90‬‬
‫‪24 900,56‬‬
‫‪25 056,19‬‬
‫‪25 212,79‬‬
‫‪25 370,37‬‬
‫‪25 528,94‬‬
‫‪25 688,49‬‬
‫‪25 849,05‬‬
‫‪26 010,60‬‬
‫‪26 173,17‬‬
‫‪26 336,75‬‬
‫‪26 501,36‬‬
‫‪26 666,99‬‬
‫‪26 833,66‬‬
‫‪27 001,37‬‬
‫‪27 170,13‬‬
‫‪27 339,94‬‬
‫‪27 510,82‬‬
‫‪27 682,76‬‬
‫‪27 855,78‬‬
‫‪28 029,87‬‬
‫‪28 205,06‬‬
‫‪28 381,34‬‬
‫‪28 558,73‬‬
‫‪28 737,22‬‬
‫‪28 916,82‬‬
‫‪29 097,56‬‬
‫‪29 279,41‬‬
‫‪29 462,41‬‬
‫‪29 646,55‬‬
‫‪29 831,84‬‬
‫‪30 018,29‬‬
‫‪3 900 000,00‬‬

‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪7 974 359,07‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬

‫‪887,43‬‬
‫‪766,86‬‬
‫‪645,54‬‬
‫‪523,46‬‬
‫‪400,62‬‬
‫‪277,00‬‬
‫‪152,62‬‬
‫‪027,46‬‬
‫‪901,52‬‬
‫‪774,78‬‬
‫‪647,26‬‬
‫‪518,94‬‬
‫‪389,82‬‬
‫‪259,89‬‬
‫‪129,15‬‬
‫‪997,59‬‬
‫‪865,21‬‬
‫‪732,00‬‬
‫‪597,96‬‬
‫‪463,09‬‬
‫‪327,36‬‬
‫‪190,80‬‬
‫‪053,37‬‬
‫‪915,09‬‬
‫‪775,94‬‬
‫‪635,93‬‬
‫‪495,04‬‬
‫‪353,27‬‬
‫‪210,61‬‬
‫‪067,06‬‬
‫‪922,61‬‬
‫‪777,27‬‬
‫‪631,01‬‬
‫‪483,84‬‬
‫‪335,74‬‬
‫‪186,73‬‬
‫‪036,78‬‬
‫‪885,89‬‬
‫‪734,07‬‬
‫‪581,29‬‬
‫‪427,56‬‬
‫‪272,86‬‬
‫‪117,20‬‬
‫‪960,57‬‬
‫‪802,96‬‬
‫‪644,36‬‬
‫‪484,77‬‬
‫‪324,19‬‬
‫‪162,60‬‬
‫‪3 531 111,20‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬

‫‪059,60‬‬
‫‪041,06‬‬
‫‪022,39‬‬
‫‪003,61‬‬
‫‪984,71‬‬
‫‪965,69‬‬
‫‪946,56‬‬
‫‪927,30‬‬
‫‪907,93‬‬
‫‪888,43‬‬
‫‪868,81‬‬
‫‪849,07‬‬
‫‪829,20‬‬
‫‪809,21‬‬
‫‪789,10‬‬
‫‪768,86‬‬
‫‪748,49‬‬
‫‪728,00‬‬
‫‪707,38‬‬
‫‪686,63‬‬
‫‪665,75‬‬
‫‪644,74‬‬
‫‪623,60‬‬
‫‪602,32‬‬
‫‪580,91‬‬
‫‪559,37‬‬
‫‪537,70‬‬
‫‪515,89‬‬
‫‪493,94‬‬
‫‪471,86‬‬
‫‪449,63‬‬
‫‪427,27‬‬
‫‪404,77‬‬
‫‪382,13‬‬
‫‪359,35‬‬
‫‪336,42‬‬
‫‪313,35‬‬
‫‪290,14‬‬
‫‪266,78‬‬
‫‪243,28‬‬
‫‪219,62‬‬
‫‪195,83‬‬
‫‪171,88‬‬
‫‪147,78‬‬
‫‪123,53‬‬
‫‪99,13‬‬
‫‪74,58‬‬
‫‪49,88‬‬
‫‪25,02‬‬
‫‪543 247,88‬‬

‫‪271 525,92‬‬
‫‪249 267,06‬‬
‫‪226 869,07‬‬
‫‪204 331,10‬‬
‫‪181 652,26‬‬
‫‪158 831,68‬‬
‫‪135 868,47‬‬
‫‪112 761,75‬‬
‫‪089 510,60‬‬
‫‪066 114,14‬‬
‫‪042 571,44‬‬
‫‪018 881,61‬‬
‫‪995 043,71‬‬
‫‪971 056,83‬‬
‫‪946 920,03‬‬
‫‪922 632,38‬‬
‫‪898 192,92‬‬
‫‪873 600,72‬‬
‫‪848 854,82‬‬
‫‪823 954,26‬‬
‫‪798 898,07‬‬
‫‪773 685,28‬‬
‫‪748 314,90‬‬
‫‪722 785,97‬‬
‫‪697 097,47‬‬
‫‪671 248,43‬‬
‫‪645 237,82‬‬
‫‪619 064,65‬‬
‫‪592 727,90‬‬
‫‪566 226,55‬‬
‫‪539 559,56‬‬
‫‪512 725,90‬‬
‫‪485 724,53‬‬
‫‪458 554,40‬‬
‫‪431 214,46‬‬
‫‪403 703,65‬‬
‫‪376 020,89‬‬
‫‪348 165,11‬‬
‫‪320 135,24‬‬
‫‪291 930,18‬‬
‫‪263 548,84‬‬
‫‪234 990,11‬‬
‫‪206 252,89‬‬
‫‪177 336,07‬‬
‫‪148 238,51‬‬
‫‪118 959,10‬‬
‫‪89 496,69‬‬
‫‪59 850,14‬‬
‫‪30 018,29‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬

‫‪31/10/2022‬‬
‫‪30/11/2022‬‬
‫‪31/12/2022‬‬
‫‪31/01/2023‬‬
‫‪28/02/2023‬‬
‫‪31/03/2023‬‬
‫‪30/04/2023‬‬
‫‪31/05/2023‬‬
‫‪30/06/2023‬‬
‫‪31/07/2023‬‬
‫‪31/08/2023‬‬
‫‪30/09/2023‬‬
‫‪31/10/2023‬‬
‫‪30/11/2023‬‬
‫‪31/12/2023‬‬
‫‪31/01/2024‬‬
‫‪29/02/2024‬‬
‫‪31/03/2024‬‬
‫‪30/04/2024‬‬
‫‪31/05/2024‬‬
‫‪30/06/2024‬‬
‫‪31/07/2024‬‬
‫‪31/08/2024‬‬
‫‪30/09/2024‬‬
‫‪31/10/2024‬‬
‫‪30/11/2024‬‬
‫‪31/12/2024‬‬
‫‪31/01/2025‬‬
‫‪28/02/2025‬‬
‫‪31/03/2025‬‬
‫‪30/04/2025‬‬
‫‪31/05/2025‬‬
‫‪30/06/2025‬‬
‫‪31/07/2025‬‬
‫‪31/08/2025‬‬
‫‪30/09/2025‬‬
‫‪31/10/2025‬‬
‫‪30/11/2025‬‬
‫‪31/12/2025‬‬
‫‪31/01/2026‬‬
‫‪28/02/2026‬‬
‫‪31/03/2026‬‬
‫‪30/04/2026‬‬
‫‪31/05/2026‬‬
‫‪30/06/2026‬‬
‫‪31/07/2026‬‬
‫‪31/08/2026‬‬
‫‪30/09/2026‬‬
‫‪31/10/2026‬‬
‫‪Total‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫`‪E‬‬
‫‪3 894 169,09‬‬
‫‪3 888 301,75‬‬
‫‪3 882 397,73‬‬
‫‪3 876 456,81‬‬
‫‪3 870 478,76‬‬
‫‪3 864 463,34‬‬
‫‪3 858 410,33‬‬
‫‪3 852 319,49‬‬
‫‪3 846 190,58‬‬
‫‪3 840 023,37‬‬
‫‪3 833 817,61‬‬
‫‪3 827 573,06‬‬
‫‪3 821 289,49‬‬
‫‪3 814 966,64‬‬
‫‪3 808 604,28‬‬
‫‪3 802 202,15‬‬
‫‪3 795 760,01‬‬
‫‪3 789 277,60‬‬
‫‪3 782 754,68‬‬
‫‪3 776 190,99‬‬
‫‪3 769 586,28‬‬
‫‪3 762 940,29‬‬
‫‪3 756 252,76‬‬
‫‪3 749 523,44‬‬
‫‪3 742 752,05‬‬
‫‪3 735 938,35‬‬
‫‪3 729 082,06‬‬
‫‪3 722 182,91‬‬
‫‪3 715 240,65‬‬
‫‪3 708 255,00‬‬
‫‪3 701 225,69‬‬
‫‪3 694 152,44‬‬
‫‪3 687 034,99‬‬
‫‪3 679 873,05‬‬
‫‪3 672 666,35‬‬
‫‪3 665 414,61‬‬
‫‪3 658 117,55‬‬
‫‪3 650 774,88‬‬
‫‪3 643 386,31‬‬
‫‪3 635 951,57‬‬
‫‪3 628 470,36‬‬
‫‪3 620 942,40‬‬
‫‪3 613 367,38‬‬
‫‪3 605 745,02‬‬
‫‪3 598 075,02‬‬
‫‪3 590 357,09‬‬
‫‪3 582 590,91‬‬
‫‪3 574 776,20‬‬
‫‪3 566 912,65‬‬
‫‪3 558 999,95‬‬
‫‪3 551 037,79‬‬
‫‪3 543 025,87‬‬
‫‪3 534 963,88‬‬

‫‪120‬‬

‫‪Am‬‬
‫‪5 830,91‬‬
‫‪5 867,35‬‬
‫‪5 904,02‬‬
‫‪5 940,92‬‬
‫‪5 978,05‬‬
‫‪6 015,41‬‬
‫‪6 053,01‬‬
‫‪6 090,84‬‬
‫‪6 128,91‬‬
‫‪6 167,21‬‬
‫‪6 205,76‬‬
‫‪6 244,55‬‬
‫‪6 283,57‬‬
‫‪6 322,85‬‬
‫‪6 362,36‬‬
‫‪6 402,13‬‬
‫‪6 442,14‬‬
‫‪6 482,41‬‬
‫‪6 522,92‬‬
‫‪6 563,69‬‬
‫‪6 604,71‬‬
‫‪6 645,99‬‬
‫‪6 687,53‬‬
‫‪6 729,33‬‬
‫‪6 771,38‬‬
‫‪6 813,71‬‬
‫‪6 856,29‬‬
‫‪6 899,14‬‬
‫‪6 942,26‬‬
‫‪6 985,65‬‬
‫‪7 029,31‬‬
‫‪7 073,25‬‬
‫‪7 117,45‬‬
‫‪7 161,94‬‬
‫‪7 206,70‬‬
‫‪7 251,74‬‬
‫‪7 297,06‬‬
‫‪7 342,67‬‬
‫‪7 388,56‬‬
‫‪7 434,74‬‬
‫‪7 481,21‬‬
‫‪7 527,97‬‬
‫‪7 575,02‬‬
‫‪7 622,36‬‬
‫‪7 670,00‬‬
‫‪7 717,94‬‬
‫‪7 766,17‬‬
‫‪7 814,71‬‬
‫‪7 863,55‬‬
‫‪7 912,70‬‬
‫‪7 962,16‬‬
‫‪8 011,92‬‬
‫‪8 061,99‬‬

‫‪A‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬
‫‪30 205,91‬‬

‫‪I‬‬
‫‪24 375,00‬‬
‫‪24 338,56‬‬
‫‪24 301,89‬‬
‫‪24 264,99‬‬
‫‪24 227,86‬‬
‫‪24 190,49‬‬
‫‪24 152,90‬‬
‫‪24 115,06‬‬
‫‪24 077,00‬‬
‫‪24 038,69‬‬
‫‪24 000,15‬‬
‫‪23 961,36‬‬
‫‪23 922,33‬‬
‫‪23 883,06‬‬
‫‪23 843,54‬‬
‫‪23 803,78‬‬
‫‪23 763,76‬‬
‫‪23 723,50‬‬
‫‪23 682,99‬‬
‫‪23 642,22‬‬
‫‪23 601,19‬‬
‫‪23 559,91‬‬
‫‪23 518,38‬‬
‫‪23 476,58‬‬
‫‪23 434,52‬‬
‫‪23 392,20‬‬
‫‪23 349,61‬‬
‫‪23 306,76‬‬
‫‪23 263,64‬‬
‫‪23 220,25‬‬
‫‪23 176,59‬‬
‫‪23 132,66‬‬
‫‪23 088,45‬‬
‫‪23 043,97‬‬
‫‪22 999,21‬‬
‫‪22 954,16‬‬
‫‪22 908,84‬‬
‫‪22 863,23‬‬
‫‪22 817,34‬‬
‫‪22 771,16‬‬
‫‪22 724,70‬‬
‫‪22 677,94‬‬
‫‪22 630,89‬‬
‫‪22 583,55‬‬
‫‪22 535,91‬‬
‫‪22 487,97‬‬
‫‪22 439,73‬‬
‫‪22 391,19‬‬
‫‪22 342,35‬‬
‫‪22 293,20‬‬
‫‪22 243,75‬‬
‫‪22 193,99‬‬
‫‪22 143,91‬‬

‫‪E‬‬
‫‪3 900 000,00‬‬
‫‪3 894 169,09‬‬
‫‪3 888 301,75‬‬
‫‪3 882 397,73‬‬
‫‪3 876 456,81‬‬
‫‪3 870 478,76‬‬
‫‪3 864 463,34‬‬
‫‪3 858 410,33‬‬
‫‪3 852 319,49‬‬
‫‪3 846 190,58‬‬
‫‪3 840 023,37‬‬
‫‪3 833 817,61‬‬
‫‪3 827 573,06‬‬
‫‪3 821 289,49‬‬
‫‪3 814 966,64‬‬
‫‪3 808 604,28‬‬
‫‪3 802 202,15‬‬
‫‪3 795 760,01‬‬
‫‪3 789 277,60‬‬
‫‪3 782 754,68‬‬
‫‪3 776 190,99‬‬
‫‪3 769 586,28‬‬
‫‪3 762 940,29‬‬
‫‪3 756 252,76‬‬
‫‪3 749 523,44‬‬
‫‪3 742 752,05‬‬
‫‪3 735 938,35‬‬
‫‪3 729 082,06‬‬
‫‪3 722 182,91‬‬
‫‪3 715 240,65‬‬
‫‪3 708 255,00‬‬
‫‪3 701 225,69‬‬
‫‪3 694 152,44‬‬
‫‪3 687 034,99‬‬
‫‪3 679 873,05‬‬
‫‪3 672 666,35‬‬
‫‪3 665 414,61‬‬
‫‪3 658 117,55‬‬
‫‪3 650 774,88‬‬
‫‪3 643 386,31‬‬
‫‪3 635 951,57‬‬
‫‪3 628 470,36‬‬
‫‪3 620 942,40‬‬
‫‪3 613 367,38‬‬
‫‪3 605 745,02‬‬
‫‪3 598 075,02‬‬
‫‪3 590 357,09‬‬
‫‪3 582 590,91‬‬
‫‪3 574 776,20‬‬
‫‪3 566 912,65‬‬
‫‪3 558 999,95‬‬
‫‪3 551 037,79‬‬
‫‪3 543 025,87‬‬

‫‪DATE‬‬
‫‪30/11/2004‬‬
‫‪31/12/2004‬‬
‫‪31/01/2005‬‬
‫‪28/02/2005‬‬
‫‪31/03/2005‬‬
‫‪30/04/2005‬‬
‫‪31/05/2005‬‬
‫‪30/06/2005‬‬
‫‪31/07/2005‬‬
‫‪31/08/2005‬‬
‫‪30/09/2005‬‬
‫‪31/10/2005‬‬
‫‪30/11/2005‬‬
‫‪31/12/2005‬‬
‫‪31/01/2006‬‬
‫‪28/02/2006‬‬
‫‪31/03/2006‬‬
‫‪30/04/2006‬‬
‫‪31/05/2006‬‬
‫‪30/06/2006‬‬
‫‪31/07/2006‬‬
‫‪31/08/2006‬‬
‫‪30/09/2006‬‬
‫‪31/10/2006‬‬
‫‪30/11/2006‬‬
‫‪31/12/2006‬‬
‫‪31/01/2007‬‬
‫‪28/02/2007‬‬
‫‪31/03/2007‬‬
‫‪30/04/2007‬‬
‫‪31/05/2007‬‬
‫‪30/06/2007‬‬
‫‪31/07/2007‬‬
‫‪31/08/2007‬‬
‫‪30/09/2007‬‬
‫‪31/10/2007‬‬
‫‪30/11/2007‬‬
‫‪31/12/2007‬‬
‫‪31/01/2008‬‬
‫‪29/02/2008‬‬
‫‪31/03/2008‬‬
‫‪30/04/2008‬‬
‫‪31/05/2008‬‬
‫‪30/06/2008‬‬
‫‪31/07/2008‬‬
‫‪31/08/2008‬‬
‫‪30/09/2008‬‬
‫‪31/10/2008‬‬
‫‪30/11/2008‬‬
‫‪31/12/2008‬‬
‫‪31/01/2009‬‬
‫‪28/02/2009‬‬
‫‪31/03/2009‬‬

‫القرض العقاري للفراد‬
‫ملحق رقم ‪ :09‬اهتلك قرض عقاري باحتساب العمولة‬

‫‪121‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful