‫البرنامج التربوى‬

‫و الخصائص العامة‬
‫و الحاجات الساسية‬
‫للمراهقين‬

‫عناصر البرنامج‬
‫*‪*-*-*-‬‬
‫• أهمية مرحلة ) ‪( 21 – 11‬‬
‫المراهقة ‪.‬‬
‫• الخصائص العامة لمرحلة المراهقة ‪.‬‬
‫• الحاجات الساسية لمرحلة المراهقة‬
‫‪.‬‬

‫أهمية مرحلة المراهقة‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫الشارات القرآنية ‪.‬‬
‫الشارات النبوية ‪.‬‬
‫إشارات السيرة ‪.‬‬
‫التقدم يحدث فى هذه العمر ‪.‬‬
‫رصيد زاخر ‪.‬‬
‫أعداد وفيرة ‪.‬‬
‫مفترق الطرق ‪.‬‬
‫الحاضر والمستقبل ‪.‬‬

‫الخصائص العامة لمرحلة المراهقة‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫الجانب‬
‫الجانب‬
‫الجانب‬
‫الجانب‬
‫الجانب‬
‫الجانب‬
‫الجانب‬

‫الفسيولوجى ‪.‬‬
‫الحركى ‪.‬‬
‫العقلى ‪.‬‬
‫النفعالى ‪.‬‬
‫الجتماعى ‪.‬‬
‫الجنسى ‪.‬‬
‫الدينى والخلقى ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫التعامل التربوى الفعال مع المراهقين ‪:‬‬
‫• أسس التوجيه التربوى الصحيح ‪.‬‬
‫• أبرز الخطاء الشائعة فى التعامل مع‬
‫المراهقين ‪.‬‬
‫• السلم والمراهقة ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الحاجات الساسية ‪:‬‬
‫• الحاجة للمن ‪.‬‬
‫• الحاجة إلى الحب والقبول ‪.‬‬
‫• الحاجة إلى مكانة الذات ‪.‬‬
‫• الحاجة إلى البتكار والنمو العقلى ‪.‬‬
‫• الحاجة الشباع الجنسى ‪.‬‬
‫• الحاجة إلى الترفيه والتسلية ‪.‬‬
‫• الحاجة إلى المال ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ملحظات وخاتمة ‪:‬‬

‫الخصائص العامة لمرحلة المراهقة‬
‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫مقدمة ‪.‬‬
‫علم النفس ‪.‬‬
‫السلوك ‪.‬‬
‫علم نفس النمو ‪.‬‬
‫ أهمية دراسة علم نفس النمو ‪.‬‬‫• للعلماء ‪.‬‬

‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫• للمربين ‪.‬‬
‫• للوالدين ‪.‬‬
‫• للفراد ‪.‬‬
‫مطالب النمو ‪.‬‬
‫مراحل النمو ‪.‬‬
‫مرحلة المراهقة ‪.‬‬
‫• معنى المراهقة ‪.‬‬
‫• مفاهيم ونظريات حول المراهقة ‪.‬‬
‫• أنماط المراهقة ‪.‬‬
‫• نموذج دراسة ميدانية ‪.‬‬

‫مقدمة ‪:‬‬

‫أهمية المرحلة‬

‫ا ْ ْ‬
‫سم ِ َرب ّ َ‬
‫ق )العلق ‪( 1 :‬‬
‫ذي َ‬
‫ك ال َ ِ‬
‫قرأ ِبا ْ‬
‫خل َ َ‬
‫م أَ َ‬
‫في َأن ُ‬
‫ن )الذاريات ‪( 21 :‬‬
‫و ِ‬
‫فل ت ُب ْ ِ‬
‫ف ِ‬
‫صُرو َ‬
‫سك ُ ْ‬
‫يعتبر علم النفس من العلوم النسانية الهامة حيث يعمل مساعدا ً لدراسة‬
‫النسان وسلوكه واهتماماته والتغيرات التى يمكن أن تحدث له والمداخل‬
‫لنفسه والتى يمكن أن يؤثر عليه من خللهما وما إلى ذلك ‪ ،‬مما له أهمية‬
‫فى نفع النسان وتوجيهه الوجهة الصحيحة إذا ما أحسن استثمار هذا العلم‬
‫ومن فروع علم النفس هو علم نفس النمو ‪ ،‬والذى يعتبر من أهم هذه‬
‫العلوم حيث يدقق النظر فى مراحل عمر النسان والتى يمر بها أثناء نموه‬
‫‪.‬‬
‫ويعتبر هذا المر أساسيا ً فى التعرف على النسان وتوجيهه ‪.‬‬
‫فالمجتمع فى حاجة إلى أناس صالحين أسههوياء ولههذلك ل بههد مههن الجتهههاد‬
‫وبخاصة من المربين للعمل على هذا المر ‪ ،‬واتخههاذ السههس العلميههة فههى‬
‫هذا الجانب ولما كانت فترة المراهقة من أهههم الفههترات للتههأثير والوصههول‬
‫إلى هذه الشخصية الصالحة السوية كان ل بد من الهتمام بها على أسههس‬
‫علمية والتعرف عليها جيدا ً لمعرفة كيفية توجيهها وتربيتها بالصورة الفضل‬
‫‪.‬‬
‫لذلك كان هذا البرنامج الذى يسعى لتحقيق هذا الجانب ‪ ،‬والذى نعرض‬
‫فيه له ‪:‬‬
‫ إشارة عن أهمية هذه المرحلة ‪.‬‬‫ الخصائص العامة لهذه المرحلة وكيفية التعامل ‪.‬‬‫ حاجاتها الساسية وكيفية إشباعها ‪.‬‬‫وهى خطوة بهذا الجانب ‪.‬‬

‫أهمية مرحلة المراهقة‬
‫لقد خلق الله النسان لداء رسالة فى الحياة ووضع له لذلك المنهج القويم‬
‫‪ ،‬وعلى ذلك فل بد للنسان من العداد التربوى ‪.‬‬
‫ومن المعروف أن النسان يمر بمراحل عمرية مختلفة لها أثرها فى حياته‬
‫وفى تحقق هذه المهمة ‪.‬‬
‫ومن المعروف أن النسان يمر بمراحل عمرية مختلفة لها أثرها فى حيههاته‬
‫وفى تحقق هذه المهمة ‪.‬‬
‫والمراهقة هى فترة لها أثرها البالغ فى هذا العداد وهى من أنسب‬
‫الفترات العمرية لهذا التكوين التربوى وتأثرا ً به وتقبل ً وتجاوبا ً معه لما‬
‫لهذه المرحلة من خصائص ومميزات جيدة‪.‬‬
‫ونعرض بعضا ً من هذه السباب والدلئل التى تشير إلى أهمية هذه‬
‫المرحلة وأثرها فى حياة النسان ‪.‬‬
‫أول ً – الشارات القرآنية ‪:‬‬

‫نرى أن القرآن الكريم قد أشار إلى هذه المرحلة العمريههة وأهميتههها‬
‫فى أكثر من موضع وأكثر من تعبير قرآنى هذه بعضها ‪:‬‬
‫دى " الكهف ‪.(13 :‬‬
‫م فِت ْي َ ٌ‬
‫م هُ ً‬
‫م وزِد َْناهُ ْ‬
‫مُنوا ب َِرب ّهِ ْ‬
‫ةآ َ‬
‫‪ " -1‬إن ّهُ ْ‬
‫إشارة إلى أصحاب الكهف وما كانوا عليه من إيمان وتمسك‬
‫بالدين والعتصام به وكانوا فى هذه العمر ‪.‬‬
‫قا ُ‬
‫م )النبياء ‪( 60‬‬
‫م يُ َ‬
‫ه إب َْرا ِ‬
‫س ِ‬
‫‪َ -2‬‬
‫هي ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫معَْنا فًَتى ي َذ ْك ُُرهُ ْ‬
‫الشارة القرآنية إلى سيدنا إبراهيم وتحطيمه للصنام وقيامه‬
‫بهذا الدور الفعال وكان فى هذه العمر ‪.‬‬
‫وغير ذلك من الشارات القرآنية العديدة ‪.‬‬
‫ثانيا ً – الشارات النبوية ‪:‬‬
‫نجد أيضا ً أحاديث رسول الله ) ‪ (ρ‬تشير إلى أهمية هذه المرحلة ‪.‬‬
‫‪ –1‬ل تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع … منها العمر‬
‫عامة ثم يخص الحديث عن الشباب دللة على أهمية خاصة لهذه‬
‫المرحلة ‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ -2‬اغتنم خمسا قبل خمس … منها حياتك قبل موتك دللة على‬
‫العمر عامة ثم يخص وشبابك قبل هرمك ‪ ،‬إشارة واضحة على‬
‫أهمية هذه الفترة العمرية الهامة ‪.‬‬
‫ثالثا ً – إشارات السيرة والتاريخ السلمى ‪:‬‬
‫ومههن خلل السههيرة النبويههة وسههير الصههالحين نجههد شخصههيات لههها‬
‫أعمالها التى أثرت فى التاريخ ولها المواقف العظيمة وهى فى هههذه‬
‫العمر الهامة ونذكر هنا بعضا ً من هذه السماء ‪ ،‬ويرفق قائمههة لعههدد‬
‫من هذه السماء والتى تمثل قائمة شرفية لبناء هذه المرحلة حيههث‬
‫تشرف هذه المرحلة بهذه الشخصيات ‪.‬‬
‫قائمة شرف المرحلة ‪:‬‬
‫هى قائمة تضم النبياء والصحابة وأتباع النبياء والصالحين‬
‫على مر العصور والذين أنجزوا أعمال لها أثرها فى التاريخ‬
‫وكانت أعمارهم فى عمر المرحلة ‪.‬‬
‫أول ً – شخصيات الصحابة‬
‫السم‬
‫على بن أبى طالب‬

‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪16‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪18‬‬

‫النوم مكان النبى ) صلى الله عليه وسلم (‬
‫ليلة الهجرة‬
‫قيادة جيش ) بعث أسامة (‬
‫استضافة المسلمين الوائل بمنزله‬
‫القبال على العلم‬
‫المشاركة فى غزوة الخندق‬
‫المشاركة فى غزوة الخندق‬
‫المشاركة فى غزوة الخندق‬
‫المشاركة فى غزوة الخندق‬
‫المشاركة فى غزوة الخندق‬
‫المشاركة فى غزوة أحد‬
‫المشاركة فى غزوة أحد‬
‫المشاركة فى الغزوات‬

‫أعمال أخرى عديدة‬

‫أسامة بن زيد‬
‫الرقم بن أبى الرقم‬
‫عبد الله بن عباس‬
‫عبد الله بن عمر‬
‫بن الخطاب‬
‫زيد بن ثابت‬
‫البراء بن عازب‬
‫عمرو بن حزم‬
‫أسيد بن حضير‬
‫سمرة بن جندب‬
‫رافع بن خديج‬
‫الزبير بن العوام‬

‫العم‬
‫ر‬
‫‪16‬‬

‫العمال‬

‫الملحظات‬

‫وأسماء شخصيات غير هذه كثير هذه تمثل نموذجا ً لها ‪.‬‬
‫ثانيا ً – شخصيات الصالحين والتابعين على مدار التاريخ‬
‫السلمى بمختلف العصور ‪:‬‬
‫الع‬
‫الملحظات‬
‫العمال‬
‫السم‬
‫مر‬

‫المام البخارى‬

‫‪18‬‬

‫المام الشافعى‬

‫‪18‬‬

‫حفظ عدد كبير من‬
‫الحاديث والتفوق فيها ‪.‬‬
‫بلوغ درجات رفيعة من‬
‫العلم والجتهاد‬

‫غلم أصحاب‬
‫الخدود‬
‫فتح الهند‬
‫محمد القاسمى ‪18‬‬
‫عماد عقل‬
‫أعمال فدائية بالنتفاضة‬
‫‪18‬‬
‫وشباب النتفاضة‬
‫‪ - 4‬التقدم يحدث فى هذه العمر ‪:‬‬
‫تضحية غالية‬

‫‪15‬‬

‫أعماله بارزة‬

‫محمد الفاتح‬

‫‪17‬‬

‫فتح القسنطينية‬

‫أشار له الحديث‬
‫النبوى‬

‫ولو نظرنا إلى التاريخ عامة لوجههدنا أن كههثيرا ً مههن الشخصههيات الههتى أثههرت فههى‬
‫التاريخ وكانت لهم أعمالهم البارزة كانوا فى عمر هذه المرحلة وذلك على نطاق‬
‫التاريخ السلمى أو أى ثقافات فى مختلف العصههور ولههذلك دللههة واضههحة علههى‬
‫أهمية هذه المرحلة والتى تؤكد أن الفرد فى هذه المرحلههة قههادرا ً علههى أن ينتههج‬
‫ويتفوق فى المجهال الهذى يتواجهد فيهه ‪ ،‬أو أن يتفاعهل معهه ‪ ،‬وسهواء كهان ههذا‬
‫المجال علميا ً أو رياضيا ً أو عسكريا ً أو فى أى مجههال آخههر ‪ ،‬وحههتى لههو كههان هههذا‬
‫المجال غير نافع وأحيانا ً فاسد ‪ ،‬ولكههن هههذا السههن يمتلههك أن يتقههدم فههى مجههاله‬
‫بصوره المختلفة ‪.‬‬

‫وأمثلة ذلك ‪:‬‬
‫السم‬

‫توماس اديسون‬
‫مايك تايسون‬
‫بيليه‬
‫مارادونا‬
‫بيكر‬
‫عمرو خيرى‬
‫أحمد برادة‬

‫العمر‬

‫‪17‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪17‬‬

‫العمال‬

‫اختراعات المصباح‬
‫بطل عالمى للملكمة‬
‫لعب بكأس العالم‬
‫لعب بكأس العالم‬
‫كأس الويمبلدون‬
‫بطل دولى للتايكوندو‬
‫بطل دولى للسكواش‬

‫الملحظات‬

‫أعمال أخرى‬
‫أسلم‬
‫أعمال أخرى‬
‫أعمال أخرى‬
‫أعمال أخرى‬
‫أعمال أخرى‬
‫أعمال أخرى‬

‫وأمثلة لذلك كثيرة هذا جانبا ً منها ‪.‬‬
‫‪ – 5‬رصيد زاخر ‪:‬‬
‫ويتسم الفههرد فههى هههذه المرحلههة بمجموعههة مههن الخصههائص الهامههة‬
‫والجيدة التى يجب استثمارها تربوي ها ً وهههى بمثابههة رصههيد زاخههر فههى‬
‫فطرة الفرد التى تؤهله للتفاعل اليجابى مع التوجيه التربوى وتهيههئ‬
‫الفرد لن يكون فردا ً سويا ً متفوقا ً ومتوافقا ً مع مجتمعه ‪.‬‬
‫‪ – 6‬أعداد وفيرة ‪:‬‬

‫يمثل أبناء هذه المرحلة شريحة كبيرة من المجتمع فلههو نظرنهها إلههى‬
‫المجتمع لوجدنا أن هذه المرحلة غالبها ههى ما يعادل فههترة التعليههم‬
‫الثانوى ‪ ،‬فتعال لنحدد أعداد هذه المرحلة ولو بصورة تقريبية ‪.‬‬
‫فالثانوى العههام يخههرج كههل عههام مهها يقههارب > ‪ 300‬ألههف طههالب <‬
‫وهناك مثلهم با لصف الثانى الثانوى ومثلهم بالصف الول الثانوى‪.‬‬
‫إذن العدد الجمالى حوالى المليون ‪ ،‬ثم تجههد بههالتعليم الفنههى أربعههة‬
‫أضعاف هذا العدد حيث أن النسبة ‪. 1 : 3‬‬
‫إذن العدد الجمالى أربعة مليون ولو أننا قلنا أن هناك فقههط نصههفهم‬
‫لم يدخل مراحل التعليم ‪ ،‬أو أنه لههم يسههتكمل التعليههم لوجههدنا علههى‬
‫القل نصفهم أى ‪ 2‬مليههون إذن العههدد الجمههالى سههتة ملييههن ‪ ،‬إذن‬
‫أبناء هذه المرحلة يمثلون ‪ % 10‬تقريبا ً من هذا المجتمع وهى نسههبة‬
‫كبيرة بالطبع وخاصة أنهم هم الذين يمثلون المجتمع بعد ذلك‪.‬‬
‫‪ – 7‬مفترق الطرق ‪:‬‬
‫من المعروف أن مرحلة المراهقة مرحلههة يتحههدد فيههها بشههكل كههبير‬
‫عدد كبير من الصفات والخصائص الخاصة بالفرد من طباع ومفاهيم‬
‫وغير ذلك ‪ ،‬ولذلك يبدو أهمية الهتمام بهذه المرحلة ‪.‬‬
‫‪ – 8‬الحاضر والمستقبل ‪:‬‬
‫يمثههل هههؤلء الشههباب الحاضههر فههى جههانب كههبير منههه كمهها يمثلههون‬
‫المستقبل فهم قادة المسههتقبل وهههم الههذين يمثلههون المجتمههع خلل‬
‫سنواته المقبلههة ‪ ،‬فل بههد مههن تهيئة وإعههداد هههؤلء الفههراد فههى هههذه‬
‫المرحلة العمرية بصورة جيههدة وكافيههة لهههذا الههدور فجميههع المواقههع‬
‫بالمجتمع يخرج لها أفراد مههن أبنههاء هههذه المرحلههة ومههروا بههها فمثل ً‬
‫الشباب بالجامعههات هههم خريجههو الثههانوى وبالقههدر الههذى تلقههوه فههى‬
‫الثانوى مهن تههوجيه وإرشهاد تربهوى تكههون سهلوكياتهم ومفهاهيمهم ‪،‬‬
‫وكذلك بعد التخرج من الجامعة واللتحاق بمهنة محههددة فههى الحيههاة‬
‫أو أن يكون من خريجى الثانوى الفنى أو غيههر ذلههك كلههه ‪ ،‬ممهها يههدل‬
‫على أن المجتمع يتأثر بصورة بالغة بأبناء هذه المرحلة ‪.‬‬
‫هههذه هههى بعههض السههباب والههدلئل والشههارات علههى أهميههة هههذه‬
‫المرحلة مما يؤكد ضرورة الهتمام بها ورعايتها رعاية كاملههة وجيههدة‬
‫على أسس تربوية صحيحة وفى مقدمة هذه السس الصههحيحة هههى‬
‫التعرف على هذه المرحلة جيدا ً وهو ما سنعرض له‪.‬‬

‫علم نفس النمو‬

‫الخصائص العامة‬

‫هممو دراسممة هممذا السمملوك أثنمماء أو مممن خلل مراحممل النمممو‬
‫المختلفة‬
‫النمو ‪:‬‬
‫وهو تقدم فى جوانب مختلفة فى الحجم والطول وهو تغيههر جسههمى‬
‫وجوانب جسههمية ومههن العلههق والنفعههال وجههوانب عقليههة وانفعاليههة‬
‫واجتماعية ‪.‬‬
‫ويسير النمو فى تسلسل محدد بمراحله المختلفة حيههث يكههون نقههل‬
‫مراحله صفات وسمات خاصة بها ‪.‬‬
‫والنمو اتجاهان ‪:‬‬
‫ما هما ؟‬
‫أ – النمههو العضههوى ) التكههوينى ( ‪ :‬ويراعههى فيههه النمههو الجسههمى‬
‫ودراسته حيث صفات الجسم كالطول – والوزن والنمو الحسى ومهها‬
‫إلى ذلك ‪.‬‬
‫ب – النمههو الههوظيفى ‪ :‬وهههو دراسههة الوظههائف النفسههية والجسههمية‬
‫والنمههو النفعههالى والنمههو الجتمههاعى وهكههذا فههى مراحههل النمههو‬
‫المختلفة‪.‬‬
‫ما هو علم النفس ؟‬
‫ويعرف علم النفس بأنه ‪:‬‬
‫• العلم الذى يدرس سلوك الكائن الحى وما وراءه من عمليات‬
‫عقلية ‪ ،‬دوافعه ودينامياته وآثاره ‪.‬‬
‫• دراسة علمية يمكن على أساسها فهم وضبط السلوك والتنبؤ‬
‫به والتخطيط له ‪.‬‬
‫ما معنى السلوك ؟‬
‫والسلوك هو ‪:‬‬
‫أى نشاط ) جسمى أو عقلى أو اجتماعى أو انفعالى (‬
‫يصدر من الكائن الحى نتيجة لعلقة دينامية وتفاعل‬
‫بينه وبين البيئة المحيطة به‬
‫أهمية دراسة علم نفس النمو ‪:‬‬
‫ل شك أن دراسة سيكولوجية الطفولة مهمة فى حههد ذاتههها ومفيههدة‬
‫بالنسبة لفهم مرحلة المراهقة ‪ ،‬ودراسة سيكولوجية المراهقة مهمة‬
‫أيضهها ً فههى حههد ذاتههها ومفيههدة بالنسههبة لمرحلههة الرشههد ‪ ،‬ودراسههة‬
‫سيكولوجية الرشد مهمة كذلك فى حد ذاتها ومفيههدة بالنسههبة لفهههم‬
‫مرحلة الشيخوخة ودراسة سيكولوجية الشيخوخة مهمة لكههى نمكههن‬
‫من قدموا لنا وللمجتمع كل عمرهم مههن أن يعيشههوا سههعداء أصههحاء‬
‫جسميا ً ونفسيا ً بقدر المستطاع ‪.‬‬

‫من الناحية النظرية ‪:‬‬
‫‪ -1‬تزيد من معرفتنا للطبيعههة النسههانية ولعلقههة النسههان بههالبيئة‬
‫التى يعيش فيها ‪.‬‬
‫‪ -2‬تؤدى إلى تحديد معايير النمههو الجسههمى والعقلههى والنفعههالى‬
‫والجتماعى فى مرحلة مهها قبههل الميلد ثههم مرحلههة الطفولههة ثههم‬
‫مرحلة المراهقة ثم الرشد فالشيخوخة ‪.‬‬
‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬
‫‪ .1‬تزيد مههن قههدرتنا علههى تههوجيه الطفههال والمراهقيههن والراشههدين‬
‫والشيوخ وعلى التحكم فى العوامل والمؤثرات المختلفة التى تههؤثر‬
‫فى النمو بما يحقق التغييرات التى نفضلها علههى غيرههها ‪ ،‬ويقلههل أو‬
‫يوقف التغيرات التى ل نفضلها ‪.‬‬
‫‪ .2‬يمكن قياس مظاهر النمو المختلفة بمقاييس علمية تساعدنا من‬
‫الناحية النفسية والتربوية فى مساعدة الفههراد إذا مها اتضههح شههذوذ‬
‫النمو فى أى من هذه النواحى عن المعيار العادى ‪.‬‬
‫بالنسبة لعلماء النفس ‪:‬‬
‫‪ .1‬تساعد الخصههائيين النفسههيين فههى جهههودهم لمسههاعدة الطفههال‬
‫والمراهقين والراشههدين والشههيوخ خاصههة فههى مجههال علههم النفههس‬
‫العلجى والتوجيه والرشاد النفسى والتربوى والمهنى ‪.‬‬
‫‪ .2‬تعين دراسة قوانين ومبادئ النمو وتحديد معههاييره فههى اكتشههاف‬
‫أى انحراف أو اضطراب أو شذوذ فههى سههلوك الفههرد وتتيههح معرفههة‬
‫أسباب هذا النحراف وتحديد طريقة علجه ‪.‬‬
‫بالنسبة للمجتمع ‪:‬‬
‫‪ -1‬حسن التعامل ‪:‬‬
‫يفيد فهم الفرد ونموه النفسى وتطور مظاهر هههذا النمههو فههى‬
‫المراحل المختلفة فى تحديد أحسن الشروط الوراثية والبيئية‬
‫الممكنة التى تؤدى إلى أحسن نمو ممكههن ‪ ،‬وحههتى ل يخطههئ‬
‫فى تفسيره ه تحقيقا ً لخير الفرد وتقدم المجتمع ‪.‬‬
‫‪ -2‬فهم المشكلت وعلجها ‪:‬‬
‫تعين على فهههم المشهكلت الجتماعيهة وثيقهة الصهلة بتكههوين‬
‫ونمو شخصهية الفهرد والعوامهل المحهددة لهها مثهل مشهكلت‬
‫الضههعف العقلههى والتههأخر الدراسههى والنجههاح والنحرافههات‬
‫الجنسية ‪ ..،‬إلخ والعمل على الوقاية منها وعلج ما يظهر منها‬
‫‪.‬‬
‫‪ -3‬ضبط السلوك ‪:‬‬
‫تساعد فى ضبط سلوك الفههرد وتقههويمه فههى الحاضههر بهههدف‬
‫تحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافههق النفسههى والههتربوى‬
‫والجتماعى والمهنى بما يحقق صههحته النفسههية فههى الحاضههر‬
‫والمستقبل كمواطن صالح ‪.‬‬
‫‪ -4‬التوجيه فى المستقبل ‪:‬‬

‫تؤدى إلى التنبؤ الدقيق بقدر المكهان كههدف رئيسهى يسهاعد‬
‫فى عملية التوجيه فى المستقبل بالنسبة لكل فرد حتى يفيههد‬
‫المجتمع أقصى فائدة من أبنائه ‪.‬‬
‫توجد معتقدات تقليدية عن النمو ‪:‬‬
‫فى كل مجتمع توجد معتقدات وأفكار تقليدية عن النمو فى مراحلههه‬
‫المختلفههة تتناقلههها الجيههال وهههذه المعتقههدات تعتههبر نوعهها ً مهها مههن‬
‫الفولكلور النفسههى " وتكههاد تصههل إلههى درجههة المعتقههدات المؤكههدة‬
‫والقوالب الجامههدة ‪ ،‬والتعميمههات الثابتههة ‪ stereotypes‬وهههى علههى هههذا‬
‫تؤثر فى تربيههة وتنشههئة الطفههال وتشههكيل شخصههياتهم وسههلوكهم ‪،‬‬
‫ومعظمها مأخوذ من الخبرة ويصدقه العلم ‪ ،‬إل أن بعضها يكون غيههر‬
‫دقيههق وقههد يصههل إلههى درجههة التفكيههر الخرافههى ‪ ،‬ومههن أمثلههة هههذه‬
‫المعتقدات ما يدور حههول الحمههل والههولدة وحههول الطفههل الوحيههد ‪،‬‬
‫والطفل الكبر والطفل الصغر والتوائم ‪ ،‬ومنها ما يدور حول علقههة‬
‫الشخصية بالمهنة التى يعمل فيها ‪ ،‬إلخ وهذه المعتقدات إذا صههدقها‬
‫العلم كانت مرشدا ً سليما ً للنمو ‪ ،‬أما إذا كانت خاطئة وخرافيههة كهان‬
‫ضررها محققا ً لذلك فل بد من الهتمام بدراسة هههذا العلههم للتههوجيه‬
‫على أسس سليمة ‪.‬‬

‫للمربين ‪:‬‬

‫‪ -1‬معرفة الخصائص ‪:‬‬
‫تسههاعد فههى معرفههة خصههائص الطفههال والمراهقيههن وفههى معرفههة‬
‫العوامل التى تؤثر فى نموهم وفى أساليب سههلوكهم ‪ ،‬وفهى طريههق‬
‫توافقهم فى الحيههاة ‪ ،‬وفههى بنههاء المناهههج وطههرق التههدريس وإعههداد‬
‫الوسائل المعينة فى العملية التربوية ‪.‬‬
‫‪ -2‬لتحديد أفضل طرق التربية ‪:‬‬
‫يهههؤدى فههههم النمهههو العقلهههى ونمهههو الهههذكاء والقهههدرات الخاصهههة‬
‫والستعدادات والتفكير والتذكر والتخيل والقدرة على التحصيل فههى‬
‫العملية التربوية حيث يوصل إلى أفضل طرق التربية والتعليههم الههتى‬
‫تناسب المرحلة ومستوى ‪.‬‬
‫‪ -3‬للتعرف على الفروق الفردية ‪:‬‬
‫تفيد فى إدراك المدرس للفروق الفردية بين تلميذه وأنهم يختلفون‬
‫فى قدراتهم وطاقاتهم العقلية والجسمية وميولهم ‪ ..‬إلخ ‪ ،‬وهكههذا ل‬
‫يكتفى المدرس بالتربية الجماعية بل يوجه انتباهه أيضا ً إلههى التربيههة‬
‫الفردية حيث يراعى كل فرد قدراته ‪.‬‬

‫بالنسبة للفراد ‪:‬‬
‫‪ -1‬التوجيه الصحيح ‪:‬‬
‫تفيد بالنسبة للطفال وهههم راشههدو المسههتقبل فبفضههل فهههم أوليههاء‬
‫المور والقائمين على التربية والرعاية النفسية والطبية والجتماعيههة‬
‫لعلم نفس النمو أصبح التوجيه على أساس دليل علمههى ممكنها ً ممهها‬
‫يحقق الخير للفراد من الطفولة إلى الشيخوخة ‪.‬‬
‫‪ -2‬تعرف الفرد على طبيعته ‪:‬‬

‫تساعد فى أن يفهم كل فرد – بقدر مستوى نمههوه – طبيعههة مرحلههة‬
‫النمو التى يعيشها ويعتبر أن عليه أن يحياههها بأوسههع وأكمههل وأوشههح‬
‫شكل ممكن باعتبارها غاية فى حد ذاتها قبل أن تكون وسيلة لغيرها‬
‫أى أن الفرد ل ينبغى أن يضحى بطفولته من أجل رشده ‪ ،‬بل يجههب‬
‫أن يحيا الطفولة علههى أحسههن وجههه ممكههن حههتى يبلههغ أكمههل رشههد‬
‫ممكن ‪ ..‬وهكذا ‪.‬‬
‫بالنسبة للوالدين ‪:‬‬
‫‪ -1‬التعرف على الخصائص ‪:‬‬
‫تسههاعد الوالههدين فههى معرفههة خصههائص الطفههال والمراهقيههن ممهها‬
‫يعينهم وينير لهم الطريق فههى عمليههة التنشههئة والتطههبيع الجتمههاعى‬
‫لولدهم ‪.‬‬
‫‪ -2‬معاملة المرحلة بما يناسبها ‪:‬‬
‫تعين الوالدين على تفههم مراحهل النمهو والنتقهال مهن مرحلهة إلهى‬
‫أخرى من مراحل النمو ‪ ،‬فل يعتبرون الطفال الراشههدين صههغارا ً ول‬
‫يعتههبرون المراهقههون أطفههال ً وهكههذا يعرفههون أن لكههل مرحلههة مههن‬
‫مراحل النمو خصائصها المميزة حيث تنمو شخصية الفرد بمظاهرها‬
‫المختلفة الجسمية والعقلية والنفعالية والجتماعية ‪.‬‬
‫‪ -3‬التعرف على الفروق الفردية ‪:‬‬
‫تتيح معرفة الفروق الفردية الشاسعة فى معدلت النمو ‪ ،‬فل يكلههف‬
‫الوالدان الطفل إل وسعه ول يحملنههه مهها ل طاقههة لههه بههه ويكههافئانه‬
‫على مقدار جهده الذى يبذله وليس على مقدار مواهبه الفطرية ‪.‬‬

‫مطالب النمو‬
‫هناك عدة أشياء يتطلبههها النمههو النفسههى للفههرد ‪ ،‬وهههذه الشههياء يجههب أن‬
‫يتعلمها الفرد لكى يصبح سعيدا ً ناجحا ً فى حياته ‪ ،‬إنها مطههالب النمههو الههتى‬
‫تظهههر فههى مراحلههه المتتابعههة ) هافجهرسههت ‪ ( gavihhurst 1952‬وتكشههف‬
‫مطههالب النمههو عههن المسههتويات الضههرورية الههتى تحههدد العمليههة التربويههة‬
‫وتوقيت وحداتها وتبين مطالب النمو مدى تحقيههق الفههرد لحاجههاته التربويههة‬
‫وإشباعه لرغباته وفقا ً لمستويات نضجه وتطههور خههبراته الههتى تتناسههب مههع‬
‫مرحلة نموه ‪.‬‬
‫وتنتج مطالب النمو ومهن تفاعهل مظههاهر النمهو العضههلى ) كمهها فهى تعلههم‬
‫المشى ( وأصر الثقافة القائمة ) كما فى تعلم القراءة ( ومسههتوى طمههوح‬
‫الفرد ) كما فى اختيار المهنة ( ‪.‬‬
‫ويؤدى تحقيق مطالب النمو إلى سههعادة الفههرد ‪ ،‬ويسهههل تحقيههق مطههالب‬
‫النمو الخرى فى نفس المرحلة وفى المراحل التالية ‪.‬‬
‫ويؤدى عدم تحقيق مطالب النمو إلى شقاء الفرد وفشله وصههعوبة تحقيههق‬
‫مطالب النمو الخرى فى نفس المرحلة وفى المراحل التالية إلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬توسيع دائرة الميول والهتمامات والهوايات ‪.‬‬
‫‪ -2‬تنمية المهههارات الجتماعيههة الههتى تحقههق التوافههق الجتمههاعى‬
‫السوى ‪.‬‬
‫‪ -3‬تحقيق النمو الخلقى والدينى القويم ‪.‬‬
‫‪ -4‬النمو النفعالى إلى أقصى درجة ممكنة ‪.‬‬
‫‪ -5‬تحقيق الصحة النفسية بكافة الوسائل ‪.‬‬
‫‪ -6‬إشههباع الغههرائز مثههل الغريههزة الجنسههية والوالديههة والميههل إى‬
‫الجتماع ‪ ..‬إلخ فى حدود الدين ‪.‬‬
‫‪ -7‬تحقيق الدوافع للتحصيل والنبوغ والتفوق … إلخ ‪.‬‬
‫‪ -8‬إشباع الحاجههات مثههل الحاجههة إلههى المههن والنتمههاء والمكانههة‬
‫والتقدير والحههب والمحبههة والتوافههق والمعرفههة وتنميههة القههدرات‬
‫والنجاح والدفاع عن النفس والضبط والتويجه والحرية ‪ ..‬إلخ‪.‬‬
‫إذن فهناك أشياء يتطلبها النمو النفسى للفرد بمعنى أن هذه الشياء‬
‫مطلوب أن تكون متحققة أو يتم تحقيقها فى الفرد ‪.‬‬
‫ويؤدى تحقيق مطالب النمو إلى استقرار الفرد فى مرحلتههه السههنية‬
‫ومواصلة الستقرار فى مراحله السنية المختلفة ويؤدى عدم تحقيق‬
‫مطههالب النمههو إلههى اضههطراب الفههرد وصههعوبة مواصههلة اسههتقراره‬
‫النفسى بمراحله السنية المختلفة ‪.‬‬
‫• إعادة تنظيم الذات ونمو ضبط الذات ‪.‬‬
‫• بلوغ الستقلل النفعالى عن الوالدين وعن الكبار ‪.‬‬
‫مطالب النمو العامة فى كل المراحل ‪:‬‬
‫‪ -1‬نمو واستغلل المكانيات الجسمية إلى أقصى حد ممكن ‪.‬‬
‫‪ -2‬تحقيق الصحة الجسمية ‪.‬‬
‫‪ -3‬تكوين عادات سههليمة فههى الغههذاء والنههوم والههتريض والوقايههة‬
‫الصحية ‪.‬‬

‫‪ -4‬تعلم المهارات الجسمية الضرورية للنمو السليم ‪.‬‬
‫‪ -5‬حسن المظهر الجسمى العام ‪.‬‬
‫‪ -6‬النمههو العقلههى المعرفههى واسههتغلل المكانيههات العقليههة إلههى‬
‫أقصى الحدود الممكنة ‪.‬‬
‫‪ -7‬تحصيل أكبر قدر ممكن من المعرفة والثقافة العامة وعههادات‬
‫التفكير الواضح ‪.‬‬
‫‪ -8‬نمو اللغة وسلمة التعبير عن النفس ‪.‬‬
‫‪ -9‬تنمية البتكار وتنمية مهارات جديدة ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫النمو الجتماعى المتوافق إلى أقصى حد مستطاع ‪.‬‬
‫‪-10‬‬
‫تقبل الذات والثقة بالذات ‪.‬‬
‫‪-11‬‬
‫تقبل الواقع وتكوين اتجاهات وقيم سليمة ‪.‬‬
‫‪-12‬‬
‫ً‬
‫التقدم المستمر نحو السلوك الكثر نضجا ‪.‬‬
‫‪-13‬‬
‫المشاركة المسئولة فى السرة والجماعات الخرى ‪.‬‬
‫‪-14‬‬
‫التصال والتفاعل السليم فى حدود البيئة ‪.‬‬
‫‪-15‬‬
‫الستمتاع بالحياة التى يستمتع بها الخرون ‪.‬‬
‫‪-16‬‬
‫مطالب النمو فى مرحلة المراهقة ‪:‬‬
‫‪ (1‬نمو مفهوم سوى للجسم وتقبل الجسم ‪.‬‬
‫‪ (2‬تقبل الدور الجنسى فى الحياة ‪.‬‬
‫‪ (3‬تقبهههل التغيهههرات الهههتى تحهههدث نتيجهههة للنمهههو الجسهههمى‬
‫والفسيولوجى والتوافق معها ‪.‬‬
‫‪ (4‬تكههوين المهههارات والمفههاهيم العقليههة الضههرورية للنسههان‬
‫الصالح ‪.‬‬
‫‪ (5‬استكمال التعليم ‪.‬‬
‫‪ (6‬تكههوين علقههات جديههدة طيبههة ناضههجة مههع رفههاق السههن مههن‬
‫الجنسين‪.‬‬
‫‪ (7‬نمو الثقة فى الذات والشعور الواضح بكيان الفرد ‪.‬‬
‫‪ (8‬تقبل المسئولية الجتماعية ‪.‬‬
‫‪ (9‬امتداد الهتمامات إلى خارج حدود الذات ‪.‬‬
‫اختيار مهنة والستعداد لههها ) جسههميا ً وعقلي ها ً وانفعالي ها ً‬
‫‪(10‬‬
‫واجتماعيا ً ( ‪.‬‬
‫تحقيق الستقلل اقتصاديا ً ‪.‬‬
‫‪(11‬‬
‫ضبط النفس بخصوص السلوك الجنسى ‪.‬‬
‫‪(12‬‬
‫الستعداد للزواج والحياة السرية ‪.‬‬
‫‪(13‬‬
‫تكههوين المهههارات والمفههاهيم اللزمههة للشههتراك فههى‬
‫‪(14‬‬
‫الحياة المدنية للمجتمع ‪.‬‬
‫معرفههة السههلوك الجتمههاعى المعيههارى المقبههول الههذى‬
‫‪(15‬‬
‫يقوم على المسئولية الجتماعية وممارسته ‪.‬‬
‫اكتساب قيم دينية واجتماعية ناضجة تتفق مههع الصههورة‬
‫‪(16‬‬
‫العملية للعالم الذى نعيش فيه ‪.‬‬

‫مراحل النمو‬
‫يحدث النمو فى كافة مظاهره فهى شههكل تغيهرات وتطههورات يتعهرض لهها‬
‫الفرد النامى جنينا ً فوليدا ً فرضيعا ً فطفل ً فمراهقا ً فراشههدا ً فشههيخا ً ‪ ،‬ورغههم‬
‫أن حياة النسان تكون واحدة ‪ ،‬إل أن نمو الفرد العادى يمر بمراحل تتميههز‬
‫كل منها بخصائص واضحة ‪.‬‬
‫ً‬
‫ويلحظ أن التقسيم إلى مراحههل مفيههد فههى نههاحيتين ‪ ،‬فهههو أول يريههح فههى‬
‫الدراسة الكاديمية ‪ ،‬وهو ثانيا ً يلفت النظر إلى مظاهر النمو المميههزة لكههل‬
‫مرحلة ‪.‬‬
‫إل أن مراحل النمو تتداخل فى بعضها كما تتداخل فصول السنة فى تههدرج‬
‫وانتقال الفرد من مرحلة إلى المرحلة التالية يكههون تههدريجيا ً وليههس نهائي ها ً‬
‫ونحن نلحظ أنه من الصعب تمييز نهاية مرحلههة عههن بدايههة المرحلههة الههتى‬
‫تليها فى معظم الحوال ‪ ،‬إل أن الفروق بين المراحل المتتاليههة تتضههح بيههن‬
‫منتصف كل مرحلة والمرحلتين الخريين السابقة عليها والتالية لها ‪.‬‬
‫ومن ثم فقد اتفق العلماء فهى تقسهيم دورة النمهو إلهى مراحههل ‪ ،‬لن كهل‬
‫تقسيم أن يكون له أساس يقوم عليه ‪ ،‬ونحن نعرف أن أى تقسيم – مهمهها‬
‫كان الساس الذى يقوم عليه – ليس إل تقسيما ً اعتباريا ً يهدف إلى تسهيل‬
‫البحث العلمى والتطبيق العملى لعلم نفس النمو ‪.‬‬
‫‪ ..‬وبدون أن نخوض فى تفاصيل أسس التقسههيم والتقسههيمات المختلفههة ‪،‬‬
‫فقد ‪ . ..‬المؤلف التقسيم التالى الذى يقوم على أساس ربط مراحل النمو‬
‫بمراحل التربية والتعليم ) انظر جدول ‪. ( 2‬‬
‫يحدث النمو فى كافة مظاهره فهى شههكل تغيهرات وتطههورات يتعهرض لهها‬
‫الفرد ‪ ..‬على مر مراحل مختلفة ‪.‬‬
‫ورغم أن الفرد واحد إل أن النمو بمراحل تتميز كل مرحلة منههها بخصههائص‬
‫واضحة ‪.‬‬
‫‪ ..‬ويلحظ أن فائدة التقسيم منهما الدراسة الكاديمية وهو يلف النظر إلى‬
‫مظاهر النمو فهم التعامل معها بما يناسبها ‪.‬‬
‫ومراحل النمو قد تتداخل بعضها فى بعض منها فإن مرحلة يصههعب فصههلها‬
‫أو تحييدها تماما ً من بداية المرحلة التاليههة ولكههن هنههاك فههترات مشههتركة ‪،‬‬
‫وتختلف فترات ومراحل النمو حسب التقسيم ومههن التقسههيمات المناسههبة‬
‫ما يلى ‪:‬‬
‫المرحلة‬
‫رق‬
‫م‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫ما قبل الميلد‬
‫المهد‬

‫‪2‬‬

‫الطفولة‬
‫المبكرة‬
‫الطفولة‬
‫الموسطى‬

‫‪3‬‬

‫الطفولة‬

‫‪2‬‬

‫من الخصاب إلى الميلد‬
‫الميلد – أسبوعين‬
‫أسبوعين – عامين‬
‫السنوات‬
‫‪5،4،3‬‬
‫‪8،7،6‬‬
‫‪11 ، 10 ، 9‬‬

‫) الحمل (‬
‫الوليد‬
‫الرضاعة‬
‫ما قبل المدرسة ‪+‬‬
‫الحضانة‬
‫المرحلة البتدائية‬
‫) الصفوف الثلثة‬
‫الولى (‬
‫المرحلة البتدائية‬

‫المتأخرة‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1‬‬

‫المراهقة‬
‫المبكرة‬
‫المرهقة‬
‫المتوسطة‬
‫المراهقة‬
‫المتأخرة‬
‫الراشد‬

‫‪14 ، 13 ، 12‬‬

‫) الصفوف الثلثة‬
‫الخيرة (‬
‫المرحلة العدادية‬

‫‪17 ، 16 ، 15‬‬

‫المرحلة الثانوية‬

‫‪21 ، 20 ، 19 ، 18‬‬

‫التعليم العالى‬

‫‪60 – 22‬‬

‫مظاهر النمو النمو‬
‫يلحظ أن مظاهر النمو المختلفة متكاملة تنمو كوحدة متماسكة فى انسجام وتوافق تام ‪ ،‬وهى‬
‫ترتبط فيما بينها ارتباطًا وظيفيًا قويًا ‪ ،‬ذلك أن الفرد كائن حى واحد متكامل وليس مجرد مجموعة‬
‫من الوظائف المختلفة المتميزة ‪.‬‬
‫ولذلك يلحظ أنه إذا حدث اضطراب أو نقص أو شذوذ فى أى مظهر منها أدى إلى اضطراب فى‬
‫التكوين العام والداء الوظيفى للشخصية وعلى سبيل المثال ل الحصر فقد تؤثر العوامل‬
‫النفعالية فى مظاهر النمو الجسمى والفسيولوجى ‪ ،‬وقد يؤثر سوء التوافق النفعالى تأثيرًا سيئًا‬
‫على النمو العقلى وقد يؤثر النمو الحسى المتأخر فى التوافق الجتماعى للفرد ‪ ..‬وهكذا ‪.‬‬
‫وإذا كنا نقسم مظاهر النمو على النحو الذى سنورده الن فإن هذا من باب التيسير البحث العلمى‬
‫والتطبيق العملى فحسب ول يوجد ما يناظر هذا التقسيم فى طبيعة الفرد ‪ ،‬إننا ل نفك أجزاء‬
‫الجهاز النسانى ونبعثره ولكننا منها لكى ندرسه ثم نعيد تركيبه جزءًا جزءًا ‪ ،‬وسوف نلحظ‬
‫خلل هذا الكتاب ‪ ،‬ورغم تناول مظاهر النمو الواحد تلو الخر فإن التكامل والعلقة بين هذه‬
‫المظاهر سوف تكون ظاهرة باستمرار ‪.‬‬
‫وعلى كل حال فإن دراسة مظاهر النمو الواحد تلو الخر ‪ ،‬لها فائدة عملية من حيث أن هذا يسهل‬
‫معرفة معايير النمو بالنسبة لهذا المظهر وهذه تفيد فى عملية الفهم والتربية والتشخيص والعلج ‪.‬‬
‫هذا ويتضمن النمو مظاهر عديدة مرات فى الواقع الجوانب العديدة شخصية الفرد ‪.‬‬
‫ويلحظ أن المربين يهتمون أكثر من غيرهم بالنمو العقلى لو أن المعالجين النفسيين يهتمون أكثر‬
‫من غيرهم النمو النفعالى ‪ ،‬وإن الخصائيين …‪ ..‬يهتمون أكثر من غيرهم بالنمو الجتماعى‬
‫وأن الطباء يهتمون أكثر من غيرهم بالنمو الجسمى …… إننا نعود ونؤكد أن الفرد يعتبر وحدة‬
‫متكاملة من يوم ميلده ‪.‬‬

‫صفات مرحلة المراهقة‬
‫المراهقة كمرحلة سنية لها صفاتها وسماتها الخاصة بها ‪.‬‬
‫وقد يقسم بعض العلماء المراهقة عامة إلى ثلث فترات وهى ‪:‬‬
‫‪ -1‬مرحلة المراهقة المبكرة ) ‪ 14 ، 13 ، 12‬سنة ( ‪.‬‬
‫‪ -2‬مرحلة المراهقة المتوسطة ) ‪ 17 ، 16 ، 15‬سنة ( ‪.‬‬
‫‪ -3‬مرحلة المراهقة المتأخرة ) ‪ 21 ، 20 ، 19 ، 18‬سنة ( ‪.‬‬
‫وهى مراحل مشتركة فى سماتها وصفاتها ‪.‬‬
‫وإن كان لكل منههها بعههض الختلفههات وبعههض الصههفات الخاصههة بههه ونحههن‬
‫سههنتناولها مههع التحديههد لكههل فههترة المراهقههة المتوسههطة )‪، 15‬هه ‪، 16‬‬
‫‪17‬سنة (‪.‬‬
‫للمراهقة صفات نعرض لها من خلل مظاهر متعددة ‪:‬‬
‫‪ -1‬النمو الفسيولوجى ) الجسمى ( ‪.‬‬
‫‪ -2‬النمو الحركى ‪.‬‬
‫‪ -3‬النمو العقلى ‪.‬‬
‫‪ -4‬النمو النفعالى ‪.‬‬
‫‪ -5‬النمو الجتماعى ‪.‬‬
‫‪ -6‬النمو الجنسى ‪.‬‬
‫‪ -7‬نمو الذات ‪.‬‬
‫‪ -8‬نمو دينى ‪.‬‬
‫‪ -9‬نمو أخلقى ‪.‬‬
‫وكل جانب مهن ههذه الجهوانب لهها صهفات وملمهح نعرضهها ونعهرض إلهى‬
‫الملحظههات والتطههبيق الههتربوى اللزم والههذى يسههتفاد مههن معرفههة هههذه‬
‫الصفات واللزمههة اتخههاذه لتههوجيه الفههراد والتجههاه نحههو تكههوينهم التكههوين‬
‫الصحيح فى مختلف هذه الجوانب لتكوين متكامل صحيح ‪.‬‬

‫الجانب الفسيولوجى‬
‫مظاهره ‪:‬‬
‫تلحظ طفرة النمو ازدياد سرعته لمدة حههوالى ‪ 4‬سههنوات ذلههك بعههد‬
‫فترة فى المرحلة السابقة علههى أن النمههو يسههتمر مههرة أخههرى فههى‬
‫فترات وتصل أقصى سرعة للنمو الجسمى فى سن ‪، 14‬ه ‪ 12‬عنههد‬
‫البنين والبنات باختلف‬
‫ يتغير شكل الوجه إلى حد كبير وتزول ملمحه الطفولية‬‫ يزداد الطول زيادة سريعة ويتسع طول الجذع ‪.‬‬‫ يزداد الوزن زيادة سريعة نتيجة لنمو العضلت والعظام ‪.‬‬‫الفروق الفردية ‪:‬‬
‫توجد فروق فردية واسعة فى البعاد المختلفة للنمو الجسمى‬
‫فى هذه المرحلة يبرزها ويضخمها طفرة النمو الجسمى ‪.‬‬
‫ ويصاحب النمو الفسيولوجى تغيرات أخرى ‪.‬‬‫أما فى المراهقة المتوسطة ‪:‬‬
‫ً‬
‫‪ -1‬تقل سرعة النمو الجسمى نسبيا عن المرحلة السهابقة ولكهن‬
‫يبرز الطول والوزن ‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ -2‬تزداد الحواس دقة وإرهافا ‪.‬‬
‫‪ -3‬وتتحسن الحالة الصحية للمراهق ‪.‬‬
‫‪ -4‬تنمههو عنههده الحسههاس بجسههمه نتيجههة نمههوه السههريع ويكههثر‬
‫اهتمهامه بجسههمه ويكههون حساسها ً للنقهد فيمها يتعلههق بهالتغيرات‬
‫الجسمية الملحوظة السريعة التعدد ويفهم كثيرا ً ‪.‬‬
‫أما المراهقة المتأخرة ‪:‬‬
‫ً‬
‫يصل معظم النمو إلى وضع الستقرار نسبيا ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫التغيرات فى الطول طفيفة ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫ً‬
‫الوزن يستقر نسبيا ‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫تسههتقر ملمههح الههوجه علهى الصههورة المسههتقرة وتتحسههن‬
‫‪-4‬‬
‫الصحة عامة ‪.‬‬
‫يصل الجسم إلى النضج الجسههمى المسههتقر أو أن يحههدث‬
‫‪-5‬‬
‫اختلل فى التزان الحركى للفراد ويسههبب لههه حههرج فههى طههول‬
‫جسمه ل يناسب عرضه كأن يكون طويل ً ونحيفا ً وما إلى ذلك ‪.‬‬
‫يجب أن يطمئن الفرد أن هذه أشياء طبيعيههة وأل يلفههت إليههه النظههر‬
‫ويتركها تمر ببساطة وكهذلك ظههور بثهور الشهباب مها يسهمى بحهب‬
‫الشباب بأشههكالها المختلفههة وهههى نتيجههة نشههاط الفههرد عنههد البلههوغ‬
‫ويجههب أن يطمئن وننصههح بطريقههة صههحيحة إلههى العههادات الصههحية‬
‫مثل ‪:‬‬
‫ً‬
‫ غسل الوجه ونظافته دائما والتعرض للشمس والهواء ‪.‬‬‫كما ينصح ويعلههم الههوزن الحسهاس ليهس الشهكل ولكهن الشخصهية‬
‫وعدم الكتراث لهذه الحبههوب وأنههها سههتزول ‪ ،‬ويجههب مراعههاة هههذه‬

‫الدوار عنههد المراهههق بحيههث ل يرهههق بالعمههال وأن يطمئن لهههذه‬
‫المور بطريقة غير مباشرة وأن ل يتعرض لنقد بصورة غيههر مناسههبة‬
‫نتيجههة هههذه المههور بههل تعالههج بطريقههة غيههر مباشههرة ‪ .‬وأن ينصههح‬
‫بالساليب والطرق والعادات الصحية والطريقة الصحيحة ‪.‬‬
‫ويصاحب النمو الجسههمى النمههو الفسههيولوجى وهههى نمههو ) وظههائف‬
‫حيوية ( فيحدث تغيرات فى ‪:‬‬
‫ ساعات النوم ‪.‬‬‫ وتزداد نسبيا ً الشهية إلى الطعام ‪.‬‬‫ ويحدث البلههوغ الجنسههى ويختلههف تههوقيته مهن فههرد إلههى آخههر‬‫ويختلههف مههن البنيههن إلههى البنههات حيههث تبلههغ البنههات أحيانها ً قبههل‬
‫البنيههن ‪ ،‬ويبكههر أو يتههأخر البلههوغ بعوامههل مختلفههة منههها التغذيههة‬
‫والفرازات الهرمونية والغههدد المختلفههة والمنههاخ وعوامههل أخههرى‬
‫ويصاحب ذلك البلوغ تغيرات كثيرة وللفراد ‪.‬‬
‫وعلى العكس قههد يحههدث للبعهض نتيجههة أحلم جنسههية أن يشهعرون بقلههق‬
‫منسوب بالشعور يلئم ‪ ،‬وعند البنات قههد يحههدث عنههد بعضهههن الضههطراب‬
‫والحرج وخاصة عند حدوث التغيرات المصاحبة للبلوغ ‪.‬‬
‫وعند البنين يختلف تقبل البلوغ فمنهم من ينتابه الحيرة وبعضهم يكتم عليه‬
‫ويتظاهر وكأن شيئا ً لم يكن وإن تغيرات ما لم تحدث ويقابل البعض الخههر‬
‫التغيرات التى تطرأ بالخوف والقلق وبينما يستقبل البعههض هههذه التغيههرات‬
‫ومظاهر النمو بالفخر والعجاب وعلههى أى حههال فههالمراهق ل يسههتطيع أن‬
‫ينكر التغيرات التى تطرأ علههى جسههمه ولكههن عههادة يبتهههج بحههدوثها وعلههى‬
‫العموم يختلف ذلك من فرد إلى آخر ‪.‬‬
‫وبالنسبة للبنين يصاحب البلوغ الفرازات التدريجية والهرمونات المنشههطة‬
‫للذكورة مما يؤدى إلى ظهور الخصائص الجنسية المصاحبة منها نمو شههعر‬
‫العانة وعلى الوجه )الشارب والذقن(‪.‬‬
‫ظواهر خاصة بالنمو الفسيولوجى ‪:‬‬
‫للنمو الفسيولوجى ظواهره الخاصة به والتى ترتب على الوصول إلى سن‬
‫المراهقة ‪:‬‬
‫ الدخول إلى حيز الشباب والحيوية ‪.‬‬‫• يدخل المراهههق مههن فئة الستضههعاف والطفولههة إلههى طائفههة‬
‫القوياء والمغامرين ‪.‬‬
‫• يشعر أنه أقوى من جميع الناس وأنه يستطيع أن يحقق أمورا ً‬
‫كثيرة وأن يكون البطل الذى يقدم الكثير ‪.‬‬
‫• القدام والمغامرة والتشبه بالفرسههان والقههادة والقههدام بغيههر‬
‫تهيب وبغير تحسب للمخاطر فهى مرحلة الشجاعة ‪ ،‬وتعتههبر كههل‬
‫هذه الظواهر من اليجابيات ومن السهولة أن تحول وتههوجه هههذه‬
‫المعانى إلى نقاط قههوة وإيجابيههة تحتههوى وتسههتثمر هههذه الطاقههة‬
‫وهذا الشباب ‪.‬‬
‫• الصحة الجيدة وزيادة القدرة على بذلك الجهد ‪.‬‬

‫ويبدأ المراهق بهذا الجسم وهذا البنيان إذا تههم رعههايته العمههل‬
‫فههى سلسههلة مههن النشههاطات المليئة بالحيويههة والنسههجام‬
‫الجسمى والتى تمكنه من بذل الجهههد لفههترات طويلههة والههتى‬
‫يمكن أن تستثمر فى العمال النافعة والخيرية‬
‫• الستعداد لخراج المواهب والطاقات ‪:‬‬
‫هههذه التغيههرات والنمههو الجسههمى تهيههئ المراههق مهن إخههراج‬
‫طاقاته ومواهبه ويشعر بأنه لديه القدرة على ذلك والحماسههة‬
‫لههذلك يبههدأ ذلههك مههن بههدايته حيههث السههتجابة للكتشههاف‬
‫والتوظيف لهذه المواهب والطاقات ‪.‬‬
‫مما يوجب الهتمام بوضع وتنفيههذ البرامههج الخاصههة باكتشههاف‬
‫وتنمية وتوظيف المواهب والطاقات والمهارات ‪.‬‬
‫• الخجل من مواجهة التغيرات ‪:‬‬
‫يشعر المراهق مع بدايات هذه التغيهرات الحادثهة لهه بالخجهل‬
‫من مواجهة والتعامل مع الناس لشعورهم بأنهم ينظرون إليههه‬
‫بسخرية واستغراب ‪ ،‬مما يجعل البعض يتجنب معاملة النههاس‬
‫بقدر ما يستطيع وتميل بعض النوعيات إلى النطههواء والعزلههة‬
‫النسبية ‪.‬‬
‫• مما يخجل المراهق ؟‬
‫الصوت ‪ :‬قههد ل يسههتطيع المراهههق مههن التحكههم فههى صههوته‬
‫للتغيرات الحادثة فى الحبال الصوتية فصوته يجمع بين نبرات‬
‫الطفولههة ونههبرات الرجولههة وقههد يضههحك منههه البعههض فيههزداد‬
‫إحساسه بالحرج والرتباك ‪.‬‬
‫الرتباك ‪ :‬وتعتبر حالة الرتباك الحركى من أبرز المور التى‬
‫تسبب الحرج للمراهق فى تعامله مع الخرين ‪.‬‬
‫الطول ‪ :‬يشههعر المراهههق بحههرج شههديد مههن طههوله وخاصههة‬
‫طول الطراف والجذع ونحافة جسمه وخاصة للتطور السريع‬
‫الذى حدث ولم يتأقلم عليه بعد‪.‬‬
‫النحرافات ‪ :‬قد يحدث فههى حههالت عههدم الرعايههة التربويههة‬
‫الكافية أن تحدث النحرافات بمختلف أنواعها ‪.‬‬
‫ النحرافات السلوكية ‪.‬‬‫ النحرافات الجنسية ‪.‬‬‫السلوكية ‪:‬‬
‫وهى مثل السرقات والتشكيلت العصههابية أو حههتى صههور التمههردات‬
‫والغرور بالجسم مما يجعله يقوم بالمضايقات فى الماكن العامههة أو‬
‫للمارة أو مع بعض المتعهاملين معهه ‪ ،‬وقهد يهأتى ذلهك نتيجهة شهعور‬
‫المراهق بجسمه وقوته والغرور بذلك ‪.‬‬
‫كيف العلج ؟‬
‫ تنشئة الفراد على القيم الدينية والخلقية ‪.‬‬‫ رعاية للمراهق وتوظيف طاقته بصورة فعلية ‪.‬‬‫ امل وقت الفراغ بأعمال نافعة ‪.‬‬‫ً‬
‫‪ -‬أن يعطى المراهق دورا ً فعال ً ويشعر أن له دورا ‪.‬‬

‫ توفير القدوة الصالحة التى تمثل البطولة الحقيقة والشههجاعة‬‫والمغامرة النافعة والصحيحة ‪.‬‬
‫الجنسية ‪:‬‬
‫قههد يحههدث لههدى البعههض نتيجههة فقههد التههوجيه الههتربوى والنحرافههات‬
‫الجنسية والتى تتفاوت درجاتها بحسب مدى تأثير العوامل المحيطههة‬
‫على المراهق مثل الزملء والبيئة وما إلى ذلك ‪.‬‬
‫كيف العلج ‪:‬‬
‫ل بد مهن التهوجيه الهتربوى فهى موضهوعات التربيهة الجنسهية‬
‫بالصورة المناسبة ‪.‬‬
‫كيف تتعامل مع هذه الظواهر ؟‬
‫نعم طويل وماذا فى ذلك ؟‬
‫يجب أن يتم التعامل مع هذه الظواهر على أنها عادية ول شئ‬
‫فى ذلك رغم أن البعض حتى من المربين قد يحدث منه ابداء‬
‫الستغراب وأحيانا ً الستهزاء والسهخرية ممها يجعهل المراههق‬
‫فى حرج شديد ‪.‬‬
‫ماذا تفعل ؟‬
‫ ل تسخر أو تستهزئ بجسم المراهق ول التغيرات الحادثة له ‪.‬‬‫ قدر جسم المراهق ووظفه فى العمال المناسبة ‪.‬‬‫ ل تكثر التعليقات أيا ً كانت حههول جسههم المراهههق والتغيههرات‬‫الحادثة ‪.‬‬
‫التطبيق التربوى ‪:‬‬
‫ يراعى شرح مظاهر النمو الجسمى ‪:‬‬‫والبلوغ الجنسى بطريقة مناسبة حتى ل يحههدث الرتبههاك والقلههق أو‬
‫تكوين معلومات خاطئة بطرق أخرى ‪.‬‬
‫ تعليمهم بطريقة مناسبة العادات الصحية ‪:‬‬‫المناسبة للتغيرات المصاحبة للنمو الفسيولوجى ‪.‬‬
‫ العناية المناسبة بالتغذية وفترات النوم ‪:‬‬‫وتجنب العمال الشاقة نسبيا ً ‪.‬‬
‫والنمو الفسيولوجى فههى مرحلههة المراهقههة المتوسههطة يقلههل‬
‫عدد ساعات النوم عن ذى قبل‪.‬‬
‫ً‬
‫وتزداد شهية الطعام ويرتفع ضغط الدم تدريجيا ‪.‬‬
‫والمراهقة المتأخرة يتم التوازن الغددى ‪.‬‬
‫ويتم نضج الخصههائص الجنسههية للمرافقههة للنمههو ويتههم النضههج‬
‫الفسيولوجى ‪.‬‬
‫ نصحهم وتوجيههم ‪:‬‬‫للبتعاد عن الخطار والنحرافات المصاحبة للبلههوغ وابتعههادهم‬
‫عنها وتوعيتهم التوعية المناسبة ‪.‬‬
‫التوعية ‪:‬‬

‫ويتم من خللها شرح مظاهر النمو الجسمى بطريقة مناسبة حتى ل‬
‫يحدث ارتبههاك نتيجههة المراهههق بهههذه التغيههرات ‪ ،‬مثههل تغيههر الطههول‬
‫بصورة قد تكهون مسههتغربة ومنهها طههول الجههذع والطههراف وغيرهها‬
‫وعنها فإنه يحتاج إلى الطمئنان بهذه التوعيههة ‪ ،‬ويتههم ذلههك مثل ً مههن‬
‫خلل عههرض موضههوعات علميههة عههن العجههاز فههى خلههق النسههان‬
‫ومراحل عمره وما يصاحبها من تغيرات وما إلى ذلك ‪.‬‬
‫وتشههمل هههذه التوعيههة عههدة جههوانب منههها التوعيههة بمظههاهر النمههو‬
‫الجسههمى ومنههها التوعيههة بمظههاهر البلههوغ الجنسههى وغيههر ذلههك مهن‬
‫التغيرات الحادثة ‪.‬‬
‫الكشف الطبى الشامل ‪:‬‬
‫ويحسن للمربى أن يقوم بترتيب عمليههات الكشههف الطههبى الشههامل‬
‫على المراهقين وخاصة وهم فى هذه المرحلة ويمكههن بهههذا اكشههف‬
‫على أى أمراض قد تكون فى مراحلهها الولهى ويسههل بهذلك العلج‬
‫ويمكن التعرف على صحة المراهههق ومعرفههة مهها إذا كههان هنههاك أى‬
‫ظواهر غير طبيعية أو تحتاج إلى العلج المناسب في فترة أو مرحلة‬
‫مبكرة ويمكن التأكد من نقاط أساسية ‪:‬‬
‫ الخلو من المراض الخطيرة ‪.‬‬‫ الكشف والعلج المبكر ‪.‬‬‫ التأكد من ضغط الدم وسيره الطبيعى ومعدله ‪.‬‬‫ التأكد من استقرار ساعات النوم ‪.‬‬‫وسههائر المههور الساسههية الههتى يههرى المختصههون أنههها مههن‬
‫الضرورى أن يتم الكشف عنها ‪.‬‬
‫كيف يمكن ذلك ؟‬
‫يمكن ذلك من خلل عدة طرق ‪:‬‬
‫• المراكز الطبية المنتشرة المتخصصههة أو المستشههفيات‬
‫والتى يمكن أن تقدم هذه الخدمة مجانية أو بأسعار رمزية‬
‫‪.‬‬
‫• المراكز الطبية والعيادات التابعة لطباء يدعمون العمل‬
‫الخيرى ‪.‬‬
‫• المراكز الطبية والجمعيات التى يمكن أن تقدم خدمات‬
‫بأسعار رمزية أو أن تقدمها كخدمات مجانية ‪.‬‬
‫• الطباء المتواجدون بالمدارس ومراكز الشباب ‪.‬‬
‫ويتم ذلك ضمن النشطة الشبابية التى توضع للمراهقيهن مهن‬
‫خلل أماكن تجمعهم ‪.‬‬
‫الحث على الرياضة ‪:‬‬
‫الرياضة لها أثرها اليجابى الجيد على المراهق من اسههتثمار للطاقههة‬
‫وملء وقت الفراغ بالعمال النافعة وإكسابه جدية وصفات شخصههية‬
‫جيدة ‪.‬‬
‫التوعية الصحية ‪:‬‬

‫تقديم التوعية الصحية للمراهق من أهم المور مثل أسس ‪:‬‬
‫ النظافة العامة ‪.‬‬‫ النظافة الشخصية ‪.‬‬‫ الصحة الغذائية وشروط الغذاء الصحى المتكامل ‪.‬‬‫ وما يخص ضبط ساعات النوم ‪.‬‬‫وغير ذلك من الموضوعات الصحية ‪.‬‬
‫كيف يمكنك أن تقدم هذه الموضوعات ؟‬
‫ويمكن أن تقدم هذه الموضوعات بصور متنوعة منها مثل ‪ً:‬‬
‫ الندوة أو المحاضرة عن الصحة العامة وكيف تتحقههق –‬‫أسهههس الغهههذاء الصهههحى – وغيرهههها مهههن الموضهههوعات‬
‫المطروحة ( ‪.‬‬
‫ مجلة الحائط ‪.‬‬‫ المجلة المطبوعة ‪.‬‬‫ أشرطة التسجيل فى هذه الموضوعات ‪.‬‬‫وكافة الصور المناسبة والمتاحة ‪.‬‬
‫التربية الجنسية ‪:‬‬
‫وهى التوعية بالمور الجنسية والتى من المناسهب أن يتعهرف عليهها‬
‫المراهق فى مثل هذا السن وتكون وفق السس العلميههة والتربويههة‬
‫الصحيحة البعيدة عن النحراف التى يمكن أن يلجههأ إليههها البعههض إذا‬
‫لم يجدوا التوعية الصحيحة ‪.‬‬
‫وتتم هذه التوعية على مجموعة من السس نعرض إلى جانب منها‪:‬‬
‫‪ -1‬التكتم ل يفيد ‪:‬‬
‫وفى مثل هذه الحالت يحتاج المراهق إلى التوعيههة المناسههبة‬
‫والتى تزيل التوتر والخوف وتحمى النحرافات وفى مثل هههذه‬
‫الحالت فإن التكتم ل يفيد وإحاطة هذه المور بالسههرية تامههة‬
‫وغير المناسبة فى مثل هذه الحالت لن المراهق يتطلع إلههى‬
‫التعرف على مثل هذه المور وقد يجدها عند من يؤدى به إلى‬
‫المعلومات الخههاطئة وإلههى النحرافههات وغيههر ذلههك ل بههد مههن‬
‫تناولها وبصورة تربوية صحيحة ‪.‬‬
‫‪ -2‬المصارحة ‪:‬‬
‫وقد اتفق العلماء على أنه من الضرورى أن تكون موضهوعات‬
‫التربية الجنسية فى إطار من الصههراحة والوضههوح وأل يتنههاول‬
‫بجانب من التورية التى ل توضح فيما يدور الموضوع وبههالطبع‬
‫فى إطار من الدب وحفظ القيم والتعههاليم السههلمية ‪ ،‬وهههذا‬
‫يعنى أل تكون نتيجة المناقشة والتوعية نهاية فى الحههوار غيههر‬
‫واضحة ‪ ،‬بل يجب أن تكون واضحة ومفهومة ‪.‬‬
‫‪ -3‬مادة غير منفصلة ‪:‬‬
‫ومههن النسههب فههى موضههوعات التربيههة الجنسههية أل تكههون‬
‫مطروحة فى فقرات منفصلة كمادة أو برنامجا ً مخصصا ً لذلك‬
‫وفقط لما لذلك من آثار قد تكون سلبية فمثل ً قد يههؤدى ذلههك‬

‫إلى الحرج مههن البعههض لبههداء الهتمههام أو السههتماع أو حههتى‬
‫حضههوره وقههد يحههدث العكههس مههن البعههض بالمواظبههة علههى‬
‫الحضور فقط فههى النشههطة الههتى تتحههدث عههن الموضههوعات‬
‫والمعلومات الجنسهية ولهذلك يجهب أن تكهون فهى إطهار مهن‬
‫الموضوعات الخرى مثل الموضوعات ) الفقهية – الطهههارة –‬
‫الحتلم – أدب التعامل بين الرجل والمههرأة – الصههحة العامههة‬
‫وأمراض مثههل اليههدز ( وقههد ثبههت أن هههذا السههلوب لههه أثههره‬
‫التربوى بصورة أفضل على الفراد ‪.‬‬
‫‪ -4‬فى إطار من القيم والضوابط ‪:‬‬
‫وإذا تم عرض هذه الموضوعات فى هذه الههبيئة التربويههة فههإن‬
‫المراهههق يصههبح أكههثر اسههتقرارا ً وتههزول عنههده مهها قههد يحههدث‬
‫للبعض من الشعور بالذنب نتيجة هذه المشاعر الجنسههية ومهها‬
‫يحوطها من مفاهيم خاطئة ومنحرفة قد يتعرض لها فى بيئات‬
‫أخرى ‪ ،‬وتصبح هذه الصورة والبيئة التى يتم فيها التنههاول بيئة‬
‫تربوية لها آثارها الصحيحة ‪.‬‬

‫تذكر أن ‪..‬‬
‫النمو الفسيولوجى‬
‫من أبرز مظاهره ‪:‬‬
‫ازدياد الطول والجذع ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫البلوغ الجنسى ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫وأبرز التطبيقات التربوية للتعامل معه هى ‪:‬‬
‫التوعية السليمة ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫الرعاية الصحية ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫الرياضة ‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫الجانب الحركى‬
‫مظاهره ‪:‬‬
‫ تنمو القدرة والقوة الحركية بصفة عامة ‪.‬‬‫ الميل النسبى للخمول والكسل والتراخى ‪ ،‬وذلك إلههى سههن محههددة‬‫يصبح بعدها الفرد فى الحالة المعتادة ‪.‬‬
‫ حركات المراهق غير دقيقة ‪ ،‬لذلك يطلق على هذه المرحلة بسن "‬‫الرتباك " فقد يكثر تعثر المراهق واصههطدام بالثههاث وسههقوط الشههياء‬
‫من يهديه والسهبب ههو طفهرة النمهو فهى المراهقهة الهتى تجعهل النمهو‬
‫الجسمى يتصف بانعدام التساق واختلف أبعاد الجسههم وضههرورة تعلههم‬
‫حسن استخدام أعضاء الجسم بأبعادها الجديدة ‪ ،‬يضاف إلى هههذا بعههض‬
‫العوامل الجتماعية والنفسية حيث تؤدى التغييرات الجسههمية الواضههحة‬
‫والخصائص الجنسية الثانوية إلههى شههعور المراهههق بههذاته وتغيههر صههورة‬
‫الجسم لديه وتوقع الكبار تحمله المسههئوليات الجتماعيههة العديههدة ممهها‬
‫يزيد من الرتباك ‪.‬‬
‫ يههزداد طههول وارتفههاع القفههز ‪ ،‬وقههد وجههد فههى بعههض البحههوث أن‬‫المراهقين الكبر سنا ً والطول والقل ضعفا ً يكونههون أقههوى وأكفههأ فههى‬
‫النشاط الحركى من رفاقهم الصغر سنا ً والقصر طول ً والضعف وزنا ً ‪.‬‬
‫ملحظات ‪:‬‬
‫يرتبههط النمههو الحركههى بههالنمو الجتمههاعى ‪ ،‬فمههن المهههم بالنسههبة‬
‫للمراهق أن يشارك فى أوجه نشاط الجماعة ‪ ،‬ويتطلب ذلههك اتقههان‬
‫المهارات الحركية اللزمة للقيام بهههذا الههدور ‪ ،‬وإذا لههم يتحقههق ذلههك‬
‫فقد يميل المراهق إلى النسحاب والنعزال ‪.‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫ويتم مراعاة جوانب معينة تجاه هذا النمو منها ‪:‬‬
‫ تنمية الميول الخاصة بالنواحى الحركية ‪:‬‬‫وتشههجيع ممارسههة الرياضههة وخاصههة اللعههاب الههتى تناسههب البنيههان‬
‫الجسمى للفرد ‪.‬‬
‫ متابعة عملية الرتباك الحركى وتحسنه ‪:‬‬‫إلى الوصههول إلهى السههتقرار المناسههب ‪ ،‬بحيهث يتهم علج أى حالهة‬
‫تتأخر إلى مرحلة غير طبيعية ‪.‬‬
‫ مراعاة الفروق الفردية ‪:‬‬‫ثم مراعاة الفروق الفردية فى الجوانب الحركية والقدرات فهى ههذا‬
‫الجانب بحيث ل يتم وضع أفراد فى منافسههة ومنهههم المتههأخر أو لههم‬
‫يتم استقراره فههى الناحيههة الحركيههة فيحههدث أثههر سههلبى نتيجههة هههذا‬
‫التصرف ‪.‬‬

‫تذكر أن ‪...‬‬

‫النمو الحركى‬

‫أبرز مظاهر النمو الحركى ‪:‬‬
‫الرتباك النسبى للحركة ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫طول وسرعة القفز ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫أبرز التطبيقات للتعامل معها هى ‪:‬‬
‫الرياضة ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫عدم السخرية وعدم التعنيف ‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫الجانب العقلى‬
‫مظاهره ‪ :‬ما هى مظاهر النمو العقلى ؟‬
‫المراهقههة تعتههبر الفههترة النهائيههة للنمههو العقلههى تتميههز بنمههو ونضههج‬
‫القدرات فى الجانب العقلى ‪:‬‬
‫• الذكاء ‪:‬‬
‫يطرد نمو الذكاء فى هذه الفترة بصورة ملحوظههة وتصههبح القههدرات‬
‫العقلية أكثر دقة فى التعبير قبل القدرة اللفظية والقدرة العددية ‪.‬‬
‫• التحصيل ‪:‬‬
‫وتزداد سرعة التحصيل وامكانياته وتنمو القدرة على التعلم والقدرة‬
‫على اكتساب المهارات والمعلومههات ‪ ،‬ويتههم عههن طريههق المنطقيههة‬
‫ويبعد عن المحاولة والخطأ ‪.‬‬
‫• الدراك ‪:‬‬
‫وينمو الدراك من المستوى الحسى المباشر إلى مسههتوى المعنههوى‬
‫نحو المستقبل ‪.‬‬
‫• ما فى مرحلة المراهقة المتوسطة ‪:‬‬
‫فتهدأ سرعة نمو الذكاء نسبيا ً وتزداد نمهو القهدرات العقليهة وخاصهة‬
‫القدرات اللفظية والميكانيكية والسرعة الدراكية ‪.‬‬
‫• البتكار ‪:‬‬
‫وتظهر البتكار خاصة فى هذه الفترة وينمو الجانب البتكارى ويأخههذ‬
‫التعليم طريقه نحو التخصص المناسب للمهنة وينمو التفكير المجههرد‬
‫والتفكير البتكارى ‪.‬‬
‫وتزداد مظاهر النمو العقلى عامة وتزداد فى هذه المرحلههة الهتمهام‬
‫بالمستقبل المهنههى والههذى يناسههبه فههى المراهقههة المتههأخرة ‪ ،‬ويتههم‬
‫وصول مظاهر النمو العقلى إلى حههالته المسههتقرة والنهائيههة تقريبها ً‬
‫الفائدة ‪.‬‬
‫• مظاهر عامة ‪:‬‬
‫وتصبح القدرات العقلية أكثر دقة فى التعههبير مثههل القههدرة اللفظيههة‬
‫والقدرة العددية وتشير بعض الدراسات إلى أنههه يمكههن التنبههؤ بهههذه‬
‫القدرات فى الطفولههة المتههأخرة ) حههوالى سههن ‪ ( + 11‬وكههان هههذا‬
‫النظام معمول ً به فههى انجلههترا ولكنههه تغيههر الن وتأجههل قيههاس هههذه‬
‫القدرات حتى سن ‪ + 13‬والعتماد عليها فى التههوجيه الههتربوى فههى‬
‫المراهقة المبكرة حيث تكون قد تم وضوحها ‪.‬‬
‫ً‬
‫وتزداد سهرعة التحصههيل وإمكانيههاته ويلحهظ ذلهك مثل فهى القههراءة‬
‫وإمكان تحصيل مواد مثل الهندسة والجبر ‪ ،‬وتههدل البحههوث علههى أن‬
‫قراءات المراهقين فى هذه المرحلة يدور معظمها حول موضههوعات‬
‫التسلية كما القصص والفكاهات والموضوعات الطريفههة وخاصههة مهها‬
‫يتفق منها مع الميول الخاصههة ‪ ،‬والههتى تتنههاول الشههباب ومشههكلتهم‬
‫والموضههوعات الجنسههية ويلحههظ أن التعلههم يصههبح منطقي ها ً ل آلي ها ً ‪،‬‬
‫ويبعد عن طريق المحاولة والخطأ ‪.‬‬

‫وينمو الدراك من المستوى الحسى المباشر إلى المستوى المعنوى‬
‫الذى يمتد عقليا ً نحو المستقبل القريب والبعيد ‪.‬‬
‫وينمو النتباه فى مدته ومداه ومستواه فيستطيع المراهق اسههتيعاب‬
‫مشكلت طويلة معقدة فى سهولة ويسر ‪.‬‬
‫وينمو التذكر معتمدا ً على الفهم والسههتنتاج العلقههات والمتعلقههات ‪،‬‬
‫وتنمو معه القدرة على الستدعاء والتعرف ‪ ،‬وتقوى الحافظة ويصل‬
‫نمو التذكر إلى قوته فى نهاية هذه المرحلة ‪.‬‬
‫وتزداد القدرة على التخيل المجرد المبنى علههى اللفههاظ ويتجههه مهن‬
‫الحساس إلى المجرد ويتضههح ذلههك فههى الميههل إلههى الرسههم ونظههم‬
‫الشعر والكتابات الدبية ويظهر كذلك فى أحلم اليقظة ‪.‬‬
‫وينمو التفكير وتههزداد القههدرة علههى التفكيههر والسههتدلل والسههتنتاج‬
‫والحكم على الشياء وحل المشكلت ‪ ،‬وتنمو القههدرة علههى التحليههل‬
‫والتركيب والقدرة على تكهوين التصهميمات الدقيقهة وتهزداد القهدرة‬
‫على فهم الفكار دون أن تكون مرتبطة مباشرة بالمراهق شخصيا ً ‪،‬‬
‫وتزداد القدرة على التعميم وفهم التعميمات والفكار العامة ‪.‬‬
‫وتنمو المفاهيم المعنويههة مثههل الخحيههر والفضههيلة والعدالههة ‪ ..‬إلههخ ‪،‬‬
‫ويميل المراهق إلى رؤية الشياء على مسههتوى " مفههاهيمى " بينمهها‬
‫كان وهو طفل يميل إلههى رؤيتههها علههى مسههتوى " إدراكههى " وتههزداد‬
‫القدرة على إدراك مفهوم الزمههن خاصههة المسههتقبل والتخطيههط لههه‬
‫وتخيل ما عساه أن يحدث فيه ‪.‬‬
‫وتزداد القدرة على التجريد وفهم الرموز أكثر من ذى قبل ‪ ،‬وتتضههح‬
‫فى بحث المراهق عن معانى الشياء وقيمتها وأهميتها ‪.‬‬
‫ الهتمام الكبير لمطالعة كل ما هو جديد ‪:‬‬‫ويلحظ الهتمام الكبير بجميع المعلومات عن كل ما هو جديد‬
‫كالكتشافات والختراعات وعمليات التحديث والبتكارات‬
‫اتساع الهتمامات المعرفية ‪:‬‬
‫ويهتم المراهق فى هذه الفترة بالعديد من الهتمامات والمجالت‬
‫المتنوعة والتى تدل على عدم تحديد نهائى للمجال آو التخصص‬
‫الذى يمكن آن يستقر عليه المراهق‪.‬‬
‫المناظرات ‪:‬‬
‫ويميل المراهق فى هذه الفترة ) خاصة من بعض الذكور ( إلى‬
‫النتقاد للخرين وذلك نتيجة لنشاطه العقلى وتظهر بشكل سلبى إذا‬
‫لم يتم التعامل معا بالصورة التربوية وإذا تم النظر إليه على أنها‬
‫نوع من العجاب بالنفس ‪ ،‬ولكنها يمكن أن تكن من النقد اليجابى‬
‫أو إبداء الراى البناء إذا تم مناقشته على أسس من الموضوعية ‪.‬‬
‫ويظهر المراهق فى هذه الفترة مهتما بالمناظرات والمناقشات‬
‫الساخنة سواء كان طرفا فيها أو كان مشاهدا لها ‪ ،‬وقد تكون هذه‬
‫الهتمامات فى صورة الميل للجدل وذلك عد البعض من المراهقين‬
‫فى هذه الفترة وخاصة الذين ل يجدون البيئة التربوية الصحيحة ‪.‬‬
‫الكتابة ‪:‬‬

‫وقد يظهر لدى البعض فى هذه الفترة الميل للكتابة ) القصة –‬
‫المقال – الشعر ( وهى إحدى الصور لتعبير المراهق عن أفكاره‬
‫وميوله ‪.‬‬
‫ زيادة الحصيلة اللغوية ‪.‬‬‫ الميل لتعليم اللغات الجنبية ‪.‬‬‫ استخدام المصطلحات وكلم الكبار ‪.‬‬‫وقد يكون فى صورة إقحام بعض اللفاظ التى يعجب بها حتى لو لم‬
‫تكن فى مكانها ‪ ،‬وقد تظهر فى كلمه اللوازم الكلمية مثل كلمات )‬
‫مثل انتبه معى‪ (......‬وهى نتيجة تدافع الخواطر ودم الملحقة‬
‫الكافية لها بالكلمات ‪.‬‬
‫تصيد الخطاء والتلعب باللفاظ ‪:‬‬‫يميل بعض المراهقين الى تصيد الخطاء اللغوية للخرين وذلك‬
‫لهتماماتهم بالنواحى اللغوية واللفظية فى هذه الفترة ‪ .‬وهى مما‬
‫يدل على قوة الملحظة ويمكن استثمارها بالصورة اليجابية ‪ .‬فى‬
‫حين تميل الفتاة إلى التبسيط فى الكلم ‪.‬‬
‫الظواهر الخاصة بالجانب العقلى ‪-:‬‬
‫‪– 1‬المراهق والدراسة ‪:‬‬
‫ولعل من ابرز الموضوعات المتعلقة بالجانب العقلى هو موضوع‬
‫الدراسة وهو ذو شقين ‪:-‬‬
‫الول ‪ :‬الستثمار المناسب لهذا الجانب ودفع القدرات‬
‫العقلية لدى لمراهق فى هذا الجانب والحث على‬
‫التفوق ‪.‬‬
‫الثانى ‪ :‬المشكلت التى تحدث فى هذا الجانب ‪.‬‬
‫الول ‪ :‬وهو موضوع أساسى يجب الهتمام به ووضع البرامج المناسبة‬
‫لذلك ‪.‬‬
‫الثانى ‪ :‬وهو المشكلت الخاصة بالدراسة وهى فى صور مختلف نعرض‬
‫هنا للتى ‪:‬‬
‫‪ -‬صور المشكلت الدراسية – أسبابها – العلج‬

‫مشكلت الطلبة المدرسية‬
‫بالضافة إلى المشكلت المتعلقة بالتكيف النفسى والجتماعى ‪ ،‬فأن‬
‫هناك مشكلت يتعرض لها طلبة المدرسة العدادية لها صدى فى‬
‫دراستهم وفى علقاتهم بالمدرسة وبنظمها ومناهجها ‪ .‬وبينما ينظر إلى‬
‫مشكلت التكيف من رواية المراهق كانسان ‪ ،‬فإن الزاوية التى ينظر منها‬
‫إلى المشكلت المدرسية هى زاوية الطالب كعضو فى مؤسسة معينة‬
‫هى المدرسة الملتحق بها ‪.‬‬
‫السباب العامة لمشكلت الطلبة المدرسية ‪:‬‬

‫‪ .1‬أسباب نفسية ‪:‬‬
‫ل يمكن إغفال العامل النفسى لدى تناولنا للمشكلت التى يجابها‬
‫الطلبة بالمدرسة ‪ .‬ذلك أن الحالة النفسية تعد خلفية يقيم عليها‬
‫الطالب جميع منا شطه وفى ضوئها يتحدد موقفه الوجدانى‬
‫والعملى بالمدرسة ‪.‬‬
‫‪ .2‬أسباب أخلقية ‪:‬‬
‫وليس معنى البحث عن الدوافع النفسية وراء المشكلت‬
‫المدرسية ‪ ،‬أننا نغفل السباب الخلقية ‪ ،‬والمسئولية الخلقية التى‬
‫يجب تنبيه الطالب والمدرس إليها ‪ .‬وإذا كنا فى بعض الحالت‬
‫نتجنب العقوبة حتى نعطى أنفسنا فرصة البحث عن الدوافع‬
‫النفسية للسلوك غير السوى ‪ ،‬فأننا فى موقف أخرى نجد أن‬
‫العقوبة ضرورية كوسيلة للتقويم والصلح والتهذيب‪.‬‬
‫‪ .3‬أسباب تتعلق بالدارة والمناهج المدرسية ‪:‬‬
‫ففى بض الحيان تصدر المشكلت المدرسية عن سوء الدارة‬
‫المدرسية ‪ ،‬آو عن سوء المناهج المقررة ‪.‬‬
‫‪ .4‬أسباب تتعلق بأسرة الطالب ‪.‬‬
‫فالمشكلت القتصادية التى قد تقابل بعض السر ‪ ،‬والشقاق الذى‬
‫قد يدب بين الولدين ‪ :‬أو بين السرة وجيرانها قد يؤثر بطريق‬
‫مباشر فى المشكلت المدرسية التى يجابهها الطلبة ‪.‬‬
‫‪ .5‬أسباب تتعلق بالبيئة المحلية ‪:‬‬
‫فوجود سينما تشتعل فى وقت الدراسة قريبة من المدرسة ‪ ،‬أو‬
‫وجود دور لهو تجذب الطالب إليها إنما تعمل على تعطيل الطلبة‬
‫وعلى نشوء كثير من المشكلت المدرسية بينهم ‪.‬‬
‫مخالفة النظم المدرسية ‪:‬‬
‫من أهم مشكلت الطلبة المدرسية مشكلة مخالفة النظام فيما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬تأخر الطالب عن موعد طابور الصباح ‪ ،‬وتكرار ذلك التأخير بغير‬
‫أسباب مقبولة من المدرسة ‪.‬‬
‫‪ -2‬عدم المشاركة فى شيد الصباح والتراخى فى تحية العلم ‪.‬‬
‫‪ -3‬التجول بالمدرسة ودخول الفصل بعد بداية الحصة ‪.‬‬
‫‪ -4‬التراخى فى تنفيذ تعليمات المدرسة ‪.‬‬
‫‪ -5‬الهمال فى ارتداء الزى المدرسى ‪ ،‬وعدم الحرص على نظافته‬
‫وأناقته ‪.‬‬
‫‪ -6‬عدم إحضار الكراسات والدوات المطلوبة فى المواعيد المقررة‬
‫وعدم أداء الوجبات المنزلية ‪.‬‬
‫‪ -7‬دم تقديم الحترام اللئق للناظر والمدرسين ‪.‬‬
‫‪ -8‬اتخاذ موقف سلبى بازاء المنشط المدرسية ‪.‬‬
‫‪ -9‬الهمال فى إبلغ ولى المر بتعليمات المدرسة المبلغة طريق الطالب‬
‫‪.‬‬
‫‪ -10‬التخلف عن دروس التقوية التى تعقدها المدرسة لطلبتها فى غير‬
‫وقات الدراسة ‪.‬‬
‫الهروب من المدرسة ‪:‬‬

‫بالضافة إلى السباب الخمسة العامة التى ذكرت لمشكلت الطلبة‬
‫المدرسية ‪ ،‬فأن هناك أسبابا خاصة لهذه المشكلة يمكن ضمها إلى‬
‫السباب العامة والحث فى ضوئها عن أسباب هروب الطلبة من‬
‫المدرسة العدادية والثانوية ‪.‬‬
‫‪ (1‬ميل للعنف من ناظر المدرسة أو المدرسين ‪ ،‬وسوء معاملة‬
‫الطلبة مصادرة حرياتهم ‪.‬‬
‫‪ (2‬تراخى الدارة المدرسية وعدم متابعتها لحالت الغياب الفردية‪.‬‬
‫‪ (3‬كون المدرسة ل تشكل مكانا جذابا للطلبة ‪.‬‬
‫‪ (4‬إحساس الطالب بالفشل فى متابعة المناهج الدراسية ‪ ،‬وتخلفه‬
‫دراسيا ‪.‬‬
‫‪ (5‬عدم ارتباط الناهج بوجدان الطالب وعدم احتللها لبؤرة‬
‫اهتمامه ‪.‬‬
‫‪ (6‬نقص رقابة السرة على الطالب ‪.‬‬
‫‪ (7‬قيام بعض العصابات بأغراء الطلبة بالهروب واحتراف النشل‬
‫والرذيلة ‪.‬‬
‫‪ (8‬النقص فى طموح الطالب نحو الستمرار فى التعليم ‪.‬‬
‫‪ (9‬غياب المدرسين وشيوع الفوضى فى المدرسة ‪.‬‬
‫‪(10‬إرهاق الطلبة بالوجبات المدرسية وتكليفهم بأعباء ل قبل لهم بها ‪.‬‬
‫مشكلت التأخير الدراسى ‪:‬‬
‫يجب أيضا ً آن ندرس مشكلت التأخير الدراسى فى ضوء السباب‬
‫العامة لمشكلت الطلبة المدرسية السابق ذكرها ‪ .‬ولكن هذا ل‬
‫يحول دون التعرض للسباب الخاصة بهذه المشكلة ‪ ،‬والتى إجمالها‬
‫فيما يلى ‪:‬‬
‫‪ – 1‬انخفاض درجة الذكاء لدى الطالب ‪:‬‬
‫ونعنى بالذكاء القدرة العقلية العامة التى تدخل فى كل العمليات‬
‫التعليمية ‪ ،‬وحاجة مثل ذلك المراهق المنخفض الذكاء إلى اللتحاق‬
‫بمدرسة خاصة بالمعوقين عقليا ‪.‬‬
‫‪ -2‬افتقاد المراهق لحدى القدرات الخاصة ‪:‬‬
‫كالقدرة على الحفظ عن ظهر قلب أو القدرة على الرسم مثل ‪.‬‬
‫‪ -3‬انقطاع الطالب فترة من الزمن فى أثناء العام الدراسى ‪:‬‬
‫بينما يكون المدرس قد قطع جزء من المقرر ‪ ،‬فيترتب على ذلك‬
‫حدوث فجوات خبرية فى تحصيل ذلك الطالب ‪.‬‬
‫‪ -4‬إصابة الطالب بمرض يؤثر على حيويته ‪:‬‬
‫وبالتالى يحول بينة وبين بذلة للجهد العقلى المطلوب لستمرار‬
‫تقدمه فى الدراسة ‪.‬‬
‫‪ -5‬انخفاض مستوى المنهج عن المستوى العقلى للطالب ‪:‬‬
‫فهو ل يتحدى ذكاءه ول يجذب انتباهه أو يثير قدراته العقلية ‪.‬‬
‫‪ -6‬وجود عيب أساسى فى طريقة التدريس ‪:‬‬
‫التى يتبعها المدرس من حيث ‪:‬‬
‫عدم تمكن المدرس من فنيات التدريس من حيث‬
‫•‬
‫اللقاء والحركة والمناقشة ‪...‬الخ ‪.‬‬

‫افتقار المدرس للجاذبية الشخصية‬
‫•‬
‫تدريسه لحدى المواد بطريقة غير الطريقة الواجبة‬
‫•‬
‫التباع ‪ ،‬كأن درس مادة بحاجة إلى تدريب كثير – كالحساب‬
‫مثل – باللقاء والشرح فقط ‪ ،‬أو أن يدرس مادة تعتمد أساسا‬
‫على التجريب – كمادة العلوم – بتحفيظها للطالبة ‪.‬‬
‫‪ -7‬عدم تدارك المدرس للمراحل الولى من تأخر الطالب‬
‫دراسيا ‪:‬‬
‫وإهماله له حتى تكون مشكلته الدراسية قد استفحلت ‪ ،‬وصار من‬
‫الصعب علجها ‪.‬‬
‫‪ -8‬إهمال السرة لمتابعة الطالب ‪:‬‬
‫ومعاونة المدرس فى تدريبه وحضه على أداء الوجبات المنزلية ‪ ،‬أو‬
‫عدم هيئة الجو المناسب للستذكار بالمنزل ‪.‬‬
‫‪ -9‬سوء أسلوب الطالب وعدم قدرته على التعبير عن أفكاره ‪:‬‬
‫وحتى عندما تكون المعلومات واضحة فى ذهنه ‪ ،‬فأنها تكون مبهمة‬
‫وملغزة على الورق لدى تعبيره عنها ‪.‬‬
‫‪ -10‬سوء حظ الطالب ‪:‬‬
‫لدرجة عدم القدرة على استبانه ما يريد لتعبير عنة بالكتابة ‪.‬‬
‫مشكلت الستذكار ‪:‬‬
‫بالنسبة للستذكار أيضا يجب أن نرج ول إلى السباب العامة‬
‫للمشكلت المدرسية ‪ .‬ثم نعود إلى التفكير فى المشكلت الخاصة‬
‫بالفشل فى الستذكار نستطيع أن نجز تلك السباب الخاصة فيما‬
‫يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬وجود مثيرات مشتتة لذهن المراهق وانتباه فى المكان‬
‫المخصص لستذكاره ) وجود راديو مفتوح عال مثل ‪ ،‬استذكار‬
‫الطالب فى المكان الذى تدأب السرة على الجلوس فيه وإثارة‬
‫المناقشات ‪ .....‬الخ ( ‪.‬‬
‫‪ -2‬استذكار الطالب بطريقة خاطئة مثل ‪:‬‬
‫) أ ( العتماد على الحفظ عن ظهر قلب بغير استيعاب المادة ‪.‬‬
‫) ب ( نقص التدرب على التعبير عن أفكاره ‪.‬‬
‫) ج ( إهمال الطالب لبعض أجزاء من المنهج ‪.‬‬
‫) د ( تركيز الطالب على هوامش المنهج وإهمال أساسههياته ‪ ،‬وعههدم‬
‫قدرته على التميز بين المهم وغير المهم ‪ ،‬ول بين الهم والمهم‬
‫‪.‬‬
‫)هه( عدم قدرته على تصور أهداف المادة والمطلههوب مههن الطههالب‬
‫بازائها ‪.‬‬
‫‪ -3‬الستذكار مع طلبة آخرين ) بما ل يفيد ( مما يشت ذهنهم‬
‫جميعا ‪ ،‬ويضيع وقتهم سدى لن وجدوهم معا يغريهم بالنصراف عن‬
‫الستذكار إلى النخراط فى الحاديث المسلية واللعب ‪.‬‬
‫‪ -4‬إرهاق الطالب لنفسه فى الستذكار ‪ ،‬والمبالغة فى الجتهاد ‪.‬‬
‫عدم انتظام الطالب بصفة يومية على الستذكار ‪ ،‬وقضاء‬
‫‪-5‬‬
‫بعض اليام بغير استذكار ‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫–‬
‫–‬
‫–‬
‫–‬
‫–‬

‫وجود مشكلت نفسية ملحة كالقلق أو الخوف من العقوبات‬
‫‪-6‬‬
‫المدرسية أو عقوبات الوالدين ‪.‬‬
‫‪ -7‬نقص النوم أو التغذية أو الصابة مرض كالصداع أو ألم الذن أ‬
‫ضعف السمع أو ضعف البصر أو الصابة بالزغلله ‪.‬‬
‫‪ -8‬تراكم الدروس بحيث يحس الطالب بأنة مثقل فينوء بالعبء‬
‫الملقى على عاتقة ‪.‬‬
‫‪ -9‬الفشل فى توزيع الجهد والوقت فى ضوء متطلبات المواد ‪،‬‬
‫وفى ضوء قوة الطالب فى كل مادة ‪.‬‬
‫‪ -10‬النقص فى تمرن الطالب على الجلوس إلى المكتب لمدد‬
‫معقولة للستذكار ‪.‬فالواجب لكى يكون الستذكار مجديا أن يكتسب‬
‫الطالب عادة الجلوس إلى المكتب لفترات طويلة نسبيا ‪ ،‬والجلوس‬
‫بطريقة صحيحة ل تؤدى إلى التعب بسرعة ‪.‬‬
‫النقص فى تمرن الطالب على كيفية تناول لسئلة المتحان ‪.‬‬
‫‪-11‬‬
‫فل يكفى أن يستوعب الطالب المادة ‪ ،‬بل ينبغى أن يتمرن أيضا‬
‫على طريقة الجابة عن أسئلة المتحانات بالطريقة المطلوبة ‪.‬‬
‫المراهق ووقت الفراغ‬
‫أهمية الوقت للمراهق ‪.‬‬
‫كيفية قضاء وقت الفراغ ‪.‬‬
‫اللعب ووقت الفراغ فى فترة المراهقة ‪.‬‬
‫فوائد اللعب فى فترة المراهقة ‪.‬‬
‫الهوايات فى فترة المراهقة ‪.‬‬

‫المراهق ووقت الفراغ‬
‫يحتاج المراهق السوى إلى وقت طويل يقضيه فى العمل مع من‬
‫فى مثل سنة كلما تدرج فى النمو ‪ ،‬وبالتالى يقل الوقت الذى‬
‫يقضيه مع أسرته لذلك يجب أن يوطن الوالدان نفسيهما لتقبل ذلك‬
‫والترحيب به كمظهر من مظاهر النمو الطبيعى لبنهما المراهق‪.‬‬
‫أهمية وقت الفراغ للمراهق ‪:‬‬
‫يبدأ المراهقون فى هذه المرحلة من مراحل النمو فى الستقلل‬
‫بأنفسهم كأفراد ورغم أهمية كونهم جزء من السرة ‪ ،‬إل أنهم لبد‬
‫أن يكون لهم شخصياتهم المستقلة ‪.‬‬
‫الوقت الذى يستطيع فيه الفرد أن يكو أكثر حرية مع‬
‫نفسه هو وقت الفراغ‬
‫ذلك أنه يستطيع عندما يكون فى فراغ حقيقى أن يختار ما يقوم به‬
‫من ألوان النشاط اختيارا حرا ‪ ،‬ويحتاج الفرد أثناء فترة المراهقة أن‬
‫تتاح له فرصة ممارسة هذه الختيارات أكثر من أي وقت أخر ‪ ،‬ذلك‬
‫أن أهدافه الرئيسية هى أن يكون نفسه وهو بهذا يريد أن يكتشف‬
‫ذاته الخاصة به التى المتميزة عن أسرته ‪.‬‬
‫فإذا كان الوالدان يريدان أن يسعيا دائما إلى التحكم فى‬
‫نشاطه ‪ ،‬أو يرغماه على عمل معين أو على الهتمام بدراسته‬
‫فقط فإنهما يحبطان جهوده التى يبذلها لكتشاف نفسه ‪.‬‬

‫هل تعرف فيما يقضى المراهق وقت فراغه ؟‬
‫آن المراهقين فى حاجة إلى الراحة وإلى النشاط سواء بسواء ‪ ،‬كما‬
‫أنهم فى حاجة إلى وقت فراغ يقضونه كما يرغبون حتى لو كان‬
‫مجرد خمول ‪ ،‬ولبد من فترات العمل النظامى أيضا فرديا كان أو‬
‫جماعيا ‪.‬‬
‫وإذا كانت العطلت الرسمية تتيح لهم فترة يستمدون منها الراحة‬
‫والسترخاء فإن هناك من السباب الجتماعية ما يدعو إلى زيادة‬
‫المحاولت لحمل المراهقين على النتظام فى مخيمات ومعسكرات‬
‫العطلت بمختلف أنواعها ‪ ،‬حيث تنظم وتوجه أوقات فراعهم وحيث‬
‫يمكن التأكيد على النشاط الجتماعي ‪ ،‬وحيث يكون هناك مجال‬
‫لظهار استعدادات المراهق ومن المور ذات الدللة البالغة تعليم‬
‫المراهق حسن قضاء وقت الفراغ ‪ ،‬أن يكون المجال المدرسي‬
‫عمل على إقامة التوازن فى حياة المراهقين بين التعليم التقليدى‬
‫والنواحى النتاجية والتوازن النشاط المختلفة لفظية كانت أم فنية‬
‫أم يدوية أم اجتماعيه ‪.‬‬
‫الترفيه وأوقات الفراغ فى فترة المراهقة ‪:‬‬
‫هل اللعب ) الترفيه ( مهم بالنسبة للمراهقين ؟‬
‫هذا سؤال يجيب علية الباء غالبا بالنفى … فالمراهق فى نظرهم ‪،‬‬
‫اصبح كبيرا ل يصح أن يلعب ‪ .‬والفضل أن يذاكر أو يساعد الهل‬
‫فى المنزل ‪ 000‬وتلك النظرة خطأ تماما …‪.‬‬
‫نعم صار الطفل كبير ولكنة لم يصبح كبير للدرجة التى تمنعه من‬
‫اللعب ‪ ،‬إذ أن اللعب فى سنوات الطفولة الولى يكاد يكون هو‬
‫الوظيفة الوحيدة للطفل إل أنه مع تقدمه فى العمر أصبحت لدية‬
‫مشاغل أخرى مثل المذاكرة ومساعدة الهل ‪ ،‬وبالتالى ينقص‬
‫الوقت المخصص للعب …‪.‬‬
‫ولكن ذلك ل يعنى أن اللعب غير مرغوب فيه فلزال اللعب أهميه‬
‫فى نمو الفرد نفسيا واجتماعيا ‪.‬‬
‫فوائد الترفيه فى فترة المراهقة ‪:‬‬
‫اللعب هو تجميع للخبرات ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫وتكوين علقات اجتماعيه مختلفة سواء مع أقرانه ف اللعاب‬
‫المنظمة كالكرة أو عموما كالرحلت أو صيد السمك ‪.‬‬
‫اللعب يشبع رغبات كثيرة لدى المراهق ‪:‬‬
‫‪-2‬‬
‫فالرغبة فى التدمير يشبعها دون أي شعور بالذنب فى المصارعة‬
‫والملكمة والكاراتيه‪ ،‬والرغبة فى التملك تشبعها هواية جمع الطوابع‬
‫‪.‬‬
‫‪ -3‬يعطى فرصة المشاركة فى الحماس لموضوع ما ‪:‬‬
‫كما يعطيه إحساسا بالقبول يهدئ من مخاوفه عن شخصيته من‬
‫ناحية القبول لدى زملئه الولد والجاذبية لدى البنات ‪.‬‬
‫اللعب يعطى المراهق جرأة على تحدى المخاطر ‪:‬‬
‫‪-4‬‬

‫ففى هذه السن يرغب المراهق فى إظهار شجاعته وقدرته على‬
‫الستقلل عن الهل فهو يخاطر فى السباحة وفى ركوب الخيل‬
‫وفى لعب الكاراتيه متباهيا بقدراته وجراءته …‬
‫ومثل هذا التحدى وإظهار الشجاعة قد يزعج الهل ويدفعهم إلى‬
‫كبت حرية المراهق ‪ ،‬هذا طبعا خطا ‪ ،‬الواجب هو محاولة إفهامه‬
‫المخاطر التى يتوصل لها حتى يعمل ما يريد فى حدود الصول‬
‫وقوانين اللعب ‪.‬‬
‫الهوايات فى فترة المراهقة ‪:‬‬
‫المراهق ينمو بمعدل خاص فى فترة المراهقة حيث تكون الطفرة‬
‫عنيفة ثائرة وبذلك تختلف الهوايات والهتمامات ‪ .‬وهناك المراهق‬
‫الذى يهوى القراءة والرحلت الخلوية وصيد السمك ‪ ،‬وهناك‬
‫المراهق سريع النمو الجسمانى الذى يهوى اللعاب العنيفة كالعب‬
‫الملكمة والمصارعة والكاراتيه ‪ ،‬وهناك اللعاب الهادئة مظهرا‬
‫ولكنها عنيفة ل شعوريا مثل الشطرنج فالنتيجة الخيرة المهمة أن‬
‫اللعب والهوايات هى إحدى مراحل النمو الجسمانى والفكرى‬
‫والجتماعى بالنسبة للمراهق ‪.‬‬
‫فوائد الهوايات ‪:‬‬
‫‪ (1‬والهوايات إنما هى طريق لشباع الرغبة المكبوتة فى‬
‫النفس‬
‫فالملكمة والكاراتيه تنفيس عن الرغبات العدوانية ‪ ،‬وقد تأخذ‬
‫صورة أفضل فى لعبة حيث تتم المعارك على لوحة الشطرنج دون‬
‫أذى جسماني ‪.‬‬
‫‪ (2‬الهوايات تعطى المراهق فرصة للستعراض ولشباع‬
‫رغبة التملك‬
‫وإظهار المعلومات ‪ ،‬يظهر واضحا فى المراهق فهو يعتنى بمضرب‬
‫التنس أو الكرة أو الدراجة ‪ ،‬ويعتنى بها ويلمعها ويحتفظ بها نظيفة‬
‫ويتباهى بها أمام الصدقاء والمنافسين من الزملء ‪،‬وقد يزيد هذا‬
‫التعلق من المراهق دراجته أو مضربة أو مجموعة طوابعه إذ أن ما‬
‫يملكه هنا بأخذ فيه عاطفة حارة دون أن يقدم له مضايقات أو‬
‫إزعاج ‪ ..‬ول ضرر من هذا التعلق طالما أنه ل يشغل المراهق عن‬
‫دراسته أو عن باقى جوانب حياته اليومية ‪.‬‬
‫‪ (3‬بعض الهوايات مثل جمع العمات أو طوابع البريد لها‬
‫جوانب اجتماعية‬
‫إذ تعطى المراهق فرصة إشباع دافع التملك إل أنها أيضا تتيح له‬
‫فرصة للحتكاك بالزملء حيث يقارنون مجموعتهم بعمليات مبادلت‬
‫‪ ..‬وقد تتحول إلى وسيلة للكسب عندما يبيع من مجموعاته ويربح ‪..‬‬
‫كما يسعده كثيرا أن يشار أليه فى وسط السرة والصدقاء على أنه‬
‫خبير فى العملت أو الطوابع ‪ ..‬الخ ‪.‬‬
‫‪ (4‬واللعاب الرياضة من الهوايات المفيدة للمراهق‬
‫فهى تعطيه فرصا كثيرة للحتكاك بالخرين واللتزام بقوانين اللعب‬
‫مع الزملء فى اللعاب الجماعية ‪ ،‬ولكبته جماح النفس عندما ل‬

‫يفوز ‪ ..‬كل هذه المور تساعد فى تشكيل شخصية المراهق‬
‫وإعدادها للحياة فى مجتمع الكبار ‪.‬‬
‫‪ (5‬ومن الهوايات العظيمة الفائدة للمراهق هواية القراءة‬
‫التى يكبها فى أعوامه الولى فى المدرسة ثم بالتمرين فى كتب‬
‫الطفال والجرائد والمجلت فى المنزل ‪ ،‬فإذا ما أتم الطفل عامه‬
‫العاشر ودخل فى رحلة بدء المراهق فانه يكون قد وصل إلى‬
‫مستوى جيد فى القراءة وأصبح يعرف ماذا يرغب فى قراءته ‪.‬‬
‫دور المربى لتشجيع هواية القراءة فى المراهق‬
‫• عدم فرض ذوق خاص فى القراءة ‪.‬‬
‫• محاولة توجيه نظرة إلى ما يرون أنه مفيد دون إرغامه ل يترك ذوقه‬
‫الخاص ‪.‬‬
‫• عدم ترك كتب القصص المبتذلة‬
‫• أو كتب جنسية فى متناول يده ‪ ،‬كذلك يضرب له مثل سئ وتنحرف‬
‫هواية القراءة الجميلة إلى وسيلة لضاعه الوقت فى أحلم وخيالت‬
‫جنسية ل فائدة منها ‪.‬‬
‫• توفير فرص شراء الكتب التى يرغب فيها ‪.‬‬
‫• حث المنزل وحثه على عمل مكتبة صغيرة له لحفظ كتبة الخاصة‬
‫وتنظيمها ‪ .‬الشعور الواعى ولكن ل ينصح بذلك لما يسببه من نقص‬
‫فى مستوى تحصيلهم الدراسى ‪.‬‬
‫‪ (6‬ومن الهوايات التى يتمسك بها المراهق تربية الحيوانات‬
‫الليفة‬
‫مثل تربية القطط أو الكلب أو الرانب أو العصافير أو الحمام ويرى‬
‫أن تحسب هذه المور بضوابطها المناسبة ‪ .‬وأن كان هناك فائدة‬
‫لقتناء الحيوانات وتربيتها فهى تعطى المراهق الفرصة لظهار‬
‫عواطفه وحنانه كما أنها تخفض من شعوره بالوحدة إذا كانت‬
‫ظروف حياته تفرض عليه وحده بسبب ما ‪ ،‬وهى أيضا تعوده على‬
‫تحمل المسئولية ‪.‬‬
‫ومن طريقة معاملة المراهق للحيوانات الليفة يمكننا أن نحكم على‬
‫نجاح الهل أو تربيته ففى أغلب الحوال تكون معاملته للحيوانات‬
‫صورة لمعاملة أهله له كما لو كانت تجربته الخاصة يطبقها على‬
‫تربيته لحيوانه الخاص ‪.‬‬
‫‪ (7‬ركوب الموتوسيكلت أو قيادة سيارة السرة ‪.‬‬
‫وهذه الهواية أساسها السرعة والمغامرة كتعبير عن الرجولة ‪.‬‬
‫والملحظ أن المراهق يغامر إذا كان متأكدا من علقاته السرية‬
‫ويحس أن الهل مستعدون لمساندته وهو ل يرغب فى هذه‬
‫المساندة بصورة علنية تقيد حريته فى الستكشاف والمغامرة ‪،‬‬
‫وهو يفخر بمغامراته ويقدمها لهله كرد على ثقتهم به ‪.‬‬
‫‪ (8‬إقامة الحفلت فى المنازل أو فى نوادى الشباب‬
‫ومثل هذه الحفلت حيث تختلط الشلل والمجموعات ومن الملحظ‬
‫أن المراهقين من الولد أكثر لهوا وعبثا ولعبا أما البنات فإن‬
‫تصرفاتهن تتسم بالهدوء والوقار بالنسبة لسنهن وكثيرا ما حدث بعد‬

‫هذه الحفلت أن يحس المراهق بحاله من الكتئاب بال سبب ويظل‬
‫هكذا لمدة يوم أو يومان ‪ .‬ويستحسن فى هذه الحوال تركه وشانة‬
‫حتى تزول هذه الحالة فهى فى أغلب الظن ترجع إلى حزن ل‬
‫شعورى على انقضاء أوقات المرح والسعادة أزو العودة إلى الحياة‬
‫الرتيبة لكل يوم ‪.‬‬
‫دور المربى تجاه الترفيه والهوايات فى مرحلة المرهقة‬
‫‪ (1‬الهواية توسع المدارك ‪:‬‬
‫أن المراهق يجب أن يتكلم ويناقش ويهوى الستماع إلى صوته ‪..‬‬
‫ويجب على الهل أل تضايقهم مثل هذه الهواية ‪ ،‬فهى فرصة‬
‫للمراهق لتوسيع مداركه وزيادة معلوماته من خلل المناقشات‬
‫‪،‬وهى أيضا فرصة لترسيخ ثقافته ومعلوماته وأراءه‪.‬‬
‫‪ (2‬احترام هوايته ‪:‬‬
‫ولذلك فمن المهم فى جلسات السرة معا أن يعطى المراهق‬
‫فرصة الحديث وأن تجذبه إلى الدخول فى المناقشات والهم من‬
‫ذلك أن يستمع لرائه باهتمام ‪ ،‬ومناقشة باحترام ‪ ،‬فبذلك يعطى‬
‫فرصته الحقيقية لعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره ولعل أوقات‬
‫تناول الطعام هى أنسب الوقات لمثل هذه المناقشات والمحادثات‬
‫حيث يجتمع أفراد السرة كلهم لفترة من الوقت ‪.‬‬
‫‪ (3‬هوايات بل حدود ‪:‬‬
‫وهناك مشكلة المراهق الذى تسيطر عليه هواياته وتستقطع من‬
‫الوقت المخصص للمذاكرة ‪ ..‬والعلج طبعا هو التدخل بهدوء ولكنة‬
‫فى احترام ومحاولة تقسيم وقت الفرد واعطاء الفرصة الكافية‬
‫لمزاولة هوايته مع عدم الطغيان على الوقات المخصصة للدروس ‪.‬‬
‫مراهق بل اهتمامات ‪:‬‬
‫‪(4‬‬
‫وهناك أيضا مشكلة ذلك المراهق الذى ليس له أي اهتمامات قط‬
‫ول يبذل جهدا فى استغلل أوقات فراغه ‪ ،‬ومثل هذا الطفل إذا كان‬
‫مجتهدا فى مدرسته فأغلب الظن أنه يعطى كل طاقته للمذاكرة ‪.‬‬
‫وواجب الهل محاولة إيجاد فترات راحه لديه وبالجلوس أمام‬
‫التليفزيون ‪ ..‬أما إذا كان متعثرا فى دراسته فإن عدم وجود هوايات‬
‫لدية يشكل جزء من صورة طفل مراهق كامل بل طموح سواء فى‬
‫الدراسة أو فى اللعب ‪ .‬ومثل هذه الحالة تحتاج لمساعدة الطبيب‬
‫النفسى لرشاد الهل إلى طريقة العلج السليم ‪.‬‬
‫تطبيقات تربيو يه على النمو العقلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬قياسات الذكاء والميول يجدر الهتمام بمعرفة درجة ذكاء الفرد‬
‫والهتمام بها وتنميتها بالمناخ المناسب ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحث على التكوين الفكرى والحصيلة الثقافية توفير‬
‫إمكانيات المراهق لضمان حدوث عملية التعليم فى أحسن ظروفها ‪.‬‬
‫‪ -3‬استثمار البيئات التربوية للمراهقين استخدام مختلف‬
‫مصادر المعرفة داخل وخارج المدرسة لبناء النمو العقلى ‪.‬‬
‫‪ -4‬تشجيع الميل للتحصيل واستثارة هذا الميل فى التحصيل النافع‬
‫‪.‬‬

‫‪ -5‬توفير الخبرات الواسعة التى تسمح بنمو التفكير ‪.‬‬
‫‪ -6‬تشجيع الهوايات البتكاريه ‪.‬‬
‫‪ -7‬التوجيه المهنى عدم إجبار الفرد لختيار ميل لمهنه فى المراهقة‬
‫لمبكرة وتهيئتها تدريجيا فى فترة المراهقة المتوسطة والمتأخرة ‪.‬‬

‫تذكر أن‬

‫النمو العقلى‬

‫أبرز مظاهر النمو العقلى ‪:‬‬
‫‪ – 1‬ازدياد وسرعة التحصيل والذكاء ‪.‬‬
‫‪ – 2‬تكوين القيم والمفاهيم ‪.‬‬
‫‪ – 3‬نمو التفكير البتكارى ‪.‬‬

‫أبرز التطبيقات‬

‫‪ – 1‬الحث على التحصيل النافع وتوفير مصادره ‪.‬‬
‫‪ – 2‬الهتمام بتنمية الحس البتكارى ‪.‬‬
‫‪ – 3‬الحث على التفوق والجتهاد ‪.‬‬

‫الجانب النفعالى‬
‫ويعنى ‪:‬‬
‫انفعالت الفرد فى هذه المرحلة ونموها وتغيراتها ‪.‬‬
‫مظاهره ‪:‬‬
‫ماهى مظاهر النمو النفعالى ؟!‬
‫تتصف النفعالت فى هذه الفترة بأنها عنيفة نسبيا وقد ل تتناسب مع‬
‫أسبابها ومتغيراتها ‪.‬‬
‫• السيولة النفعالية ‪:‬‬
‫سيولة انفعالية أو عدم الثباتية النفعالية ويظهر التذبذب النفعالى‪.‬‬
‫وهناك كتناقض انفعالى ويسعى الفرد إلى الستقلل النفعالى أو ما‬
‫يسمى بالفطام النفسى عن الولدين وغيرهم من الكبار ‪.‬‬
‫• الخجل ‪:‬‬
‫وقد يسبب بعض التغيرات خجل وميول للنطوائية ‪.‬‬
‫• الحساس بالذنب ‪:‬‬
‫وقد يلحظ الحساس بالذنب نتيجة مشاعره الحسنة ‪.‬‬
‫• الهتزاز النسبى للثقة بالنفس ‪:‬‬
‫ويصاحبه بعض التردد نتيجة عدم ثقته الكاملة ‪.‬‬
‫• الخيال الخصب ‪:‬‬
‫ويكون الخيال خصبا ويحاول أن يتخطى حواجز الزمن والمكان‬
‫وحتى حدود قدراته ‪.‬إلى أماكن وخبرات ل يستطيع المرور بها فى‬
‫واقع حياته ويحاول أن يحل مشاكله التى لم تحل فى الماضى‬
‫ويحقق من رغباته ما لم يتحقق فى الواقع ‪ .‬وقد يكون الخيال مفيدا‬
‫فى حدود ما إذا ساعده على تخيل علجا لمشكلة بصورة محدده‬
‫ولكن المشكلة فى التمادى فى هذا التخيل وتحول إلى أحلم‬
‫اليقظة‪.‬‬

‫أحلم اليقظة‬
‫*ماهى أحلم اليقظة ؟‬
‫وفيها ينتقل من علم الواقع إلى عالم غير واقعى ‪ .‬وفيها غالبا يكون‬
‫هو البطل ويشعر فيه بأهميته ويحقق لنفسه ما يحتاجه ويجد لنفسه‬
‫مهربا من المواقف التى ل يستريح أليها ردعا لحماية من تهديد‬
‫التناقضات الكثيرة فى العالم حوله وهى إذا كانت بصورة غير مبالغ‬
‫فيها فهو ل تؤثر على حياة المراهق ‪ .‬ولكن إذا زادت أصبحت‬
‫مشكلة حيث يتعود الهروب من مواجهة مطالب المواقف فى الحياة‬
‫الواقعية ‪ .‬والحلم عامة فى حياة المراهق إذا تكررت فأنها غالبا‬
‫تمثل اهتماماته وميوله ‪.‬‬
‫مخاطر أحلم اليقظة ‪:‬‬
‫• تعود السلبية ‪.‬‬

‫• ضعف الشخصية لموجهة المواقف والزمات والمشاكل فى‬
‫الحياة الطبيعة ‪.‬‬
‫• إضاعة الوقت ‪.‬‬
‫• الشعور بحالت من الكتئاب والصدمة التى يقابلها بعد أن يرى‬
‫الواقع المختلف مع ما كان يحلم به ‪.‬‬
‫كيف تعالج أحلم اليقظة ؟‬
‫ مل الفراغ بالعمال الهادفة النافعة ‪.‬‬‫ الشارة غير المباشرة لخطورة أحلم اليقظة ‪.‬‬‫ تدريب الفراد على المشاركة فى حل المشكلت بواقعية‬‫ومناقشتهم فى ذلك ‪.‬‬

‫الحب‬
‫ويعتبر الحب من أهم الحياة النفعالية للمراهق فهو يحب الخرين ويحتاج‬
‫إلى حب الخرين له ل جدل فى أن إشباع الحاجة للحب من أهم ما يكون‬
‫لتحقيق الصحة النفسية لمراهق ‪.‬‬
‫وهو حيل التجاهات النفسية اكثر إيجابية ويشعر نتيجة الحب بالتفاؤل‬
‫ويشعر الفرد بقيمته وسعر بالقبول والتفضيل ‪.‬‬
‫والحب أنواع حب الوالدين ‪،‬وحب الخوة والخوات ‪ ،‬والحب الجنسى‬
‫والحب الرومانتيكى ) وهو حب وشعورى خفيه بل عمل ( ‪ .‬وتشمل عاطفة‬
‫الحب وتتسع لتشمل حب البشرية وحب الفضيلة والحق والجمال وامثل‬
‫العليا ‪.‬‬
‫*مظاهر عامة ‪:‬‬
‫ونجد أن النمو النفعالى فى المراهقة المتوسطة يظهر فيه نمو‬
‫مشاعر الحب تجاه الجنس الخر ويتجه ويتحدد فى عدد محدود ثم‬
‫واحدة فقط ‪ .‬ويظهر ثنانية المشاعر وقد يجد نفسه بين حب وكرة‬
‫وانجذاب ونفور بالنسبة لنفس الشئ والتناقض الوجدانى يتقص‬
‫التناسق والتكامل بين دوافع المراهق النفسية وقد تحدث بعض‬
‫النطواء والكتئاب إذا تعرض المراهق لضغوط المجتمع ومعيرة‬
‫وتزداد مشاعر ثورة وتمرد نحى سلطة المنزل والمدرسة‪ .‬وشعوره‬
‫أحيانا بالظلم والساءة وشعوره أن الخرين ل يفهمونه ‪.‬‬
‫* الخوف ‪:‬‬
‫وقد يكون الخوف فى بعض المواقف ومنها المخاوف الجتماعية‬
‫والخوف من المتحانات ومخاوف صحية مثل حدوث عاهات وبطالة‬
‫والخوف من التردى فى الخطأ والثم ‪.‬‬
‫وفى المراهقة المتأخرة ‪:‬‬
‫يتجه نحو الثباتية النفعالية وتتخذ العواطف استقرارها وزيادة الولء‬
‫فى هذه المرحلة ‪ .‬ويزداد الواقعية فى فهم الخرين ‪ .‬زيادة الميل‬
‫إلى الرأفة والرحمة‬

‫إعادة النظر فى المال والطموحات ‪ .‬ويتم الوصول إلى النضج النفعالى ‪.‬‬
‫تطبيقات تربوية حول نمو النفعالت ‪:‬‬
‫تقديم المساعدة ‪:‬‬‫يجب تقديم ما يمكن ليساعد المراهق على تحقيق الثباتية النفعالي‬
‫وتنمية ثقته بنفسه وتمرينها لضبط انفعالته ‪ .‬والمبادرة بحل‬
‫المشكلت قبل استفحالها حتى ل يسبب ذلك انفعالت غير مناسبة‬
‫لدى المراهق ‪.‬‬
‫ العمل على الستقرار التفعالى والفطام النفسى‬‫محاولة إخراج المراهق من التناقضات النفعالية أما بالنصح غير‬
‫المباشر أو بمشاركته أن أمكن فى مناقشة بعض هذه القضايا‬
‫وأعطائة رأيا صحيحا والعمل على مساعدة المراهق لتحقيق‬
‫الستقلل النفعالى ) والنفطام النفسى ( عن الوالدين والكبار‬
‫وذلك بأعطائة فرصة بمعاملة الكبار وخاصة وزيادتها للمراهقة‬
‫المتأخرة والهتمام بقياس المستوى النفعالى للمراهق حتى يتم‬
‫مراعاة تعامله وفق هذا المستوى ومحاولة اتجاهه إلى الستقرار‬
‫النفعالى ‪.‬‬
‫ التنبيه بطريقه مناسبة من أحلم اليقظة وأضرارها‬‫ التوجيه الصحيح ‪.‬‬‫مساعدة المراهق وخاصة فى المراهقة المبكرة والمتوسطة إلى‬
‫تكوين فلسفة فى الحياة ‪ -‬مناسبة وناجحة ‪.‬‬
‫ توظيف والمأ النافع لوقت المراهق ‪:‬‬‫استثمار وشغل أوقات المراهق بالعمال الخفيفة والنافعة بصورة‬
‫متصلة قدر المكان ‪.‬‬
‫ كيف تحقق الستقرار النفعالى للمراهق ؟‬‫ومن المور المساعدة للمراهق للوصول إلى النضج النفعالى ‪،‬‬
‫بعض المور كما يلى ‪:‬‬
‫تعرف المربى بصورة كافية على النسيابية النفعالية‬
‫‬‫والعوامل المؤثرة فيها وطرق التعامل معها ‪.‬‬
‫ إقامة جسر تعارف قوى مع المراهق ‪.‬‬‫ إقامة جسر تعارف قوى مع منزل المراهق للتعاون وتجنب‬‫الزمات ‪.‬‬
‫ التنشئة على السس القيمة والخلقية والدينية ‪.‬‬‫ الجتهاد لشراك المرهق فى برامج منظمة تربوية هادفة فى‬‫التجمعات المختلفة وإعطائه دورا فاعل بها ‪.‬‬

‫الفطام النفسى للمراهق‬
‫ما هو الفطام النفسى للمراهق ؟‬
‫الفطام النفسى هو التحرر من السر النفسى للعائلة أو أي سلطة‬
‫والتخلص من قيودها النفعالية الخاصة بعهد الطفولة والتخلص من‬
‫النضواء الطائع تحت سلطانها ‪.‬‬

‫وذلك كى يصبح الشاب حرا فى اختيار قرارة ‪ ،‬حرا فى تكوين وجهه النظر‬
‫التى يراها فى الحياة ‪ .‬يجب أن يكون كل فتى قد ترك صفات الطفولة‬
‫من العتماد الكلى على أبويه ‪ ،‬بل يجب أن يكون مستعدا لمواجهة‬
‫الحياة ‪.‬‬
‫والفطام النفسى ظاهرة طبيعية تحدث فى أبان مرحلة البلوغ ‪ ،‬إن لم تجد‬
‫من الظروف –وأهمها موقف الوالدين – ما يعوقها عن سيرها السوى ‪.‬‬
‫ل يقصد بالفطام تحدى السلطة المشروعة للبوين‬
‫أو قطع الصلة بهم ‪ ،‬أو عدو العطف عليهم والهتمام بهم فالفطام ل يعنههى‬
‫عدم الحترام بل عدم العتماد ‪ ،‬فكثيرون ممن لهم يتهم فطهامهم النفسهى‬
‫يتحههدون البههاء ويتمههردون عليهههم كمهها يفعههل الطفههال ‪ .‬كههذلك ل يقصههد‬
‫بالفطام النفصال عهن منهزل السهرة ‪ ،‬فهنهاك مهن يسهكنون بمعهزل عهن‬
‫آبائهم ولم يتخلصوا بعههد مههن مظههاهر الطفولههة وروابطههها بالسههرة ‪ ،‬ومههن‬
‫ينتظرون دوما من الدنيا أن تقوم بحمايتهم كما يحميهم آبههاءهم مههن قبههل ‪.‬‬
‫ووجهة نظرهم فى فوائدها المضار الممكن حدوثها ‪ ،‬فالمراهق أصبح كبيرا‬
‫ل يجب أن تصدر إلية الوامر ‪.‬‬
‫الفطام النفسى كالفطام الجسمى عملية هامة ‪.‬‬
‫وإن لم تجد الرعاية التربوية فكثيرا ما تكون مصحوبة بثورات نفسية‬
‫نتيجة للصراع الذى ينشب بين الماضى والحاضر ‪ ،‬بين العادات‬
‫القديمة والتكاليف الجديدة ‪ ،‬فى كل النظامين يجد البناء والباء‬
‫صعوبة فى التنازل عن العادات التى ألفوها ‪ ،‬ولكن مقاومة الباء‬
‫أكبر ‪.‬‬
‫وقد دلت أبحاث عدة لعلم النفس الحديث على أن كثير من متاعب‬
‫الشباب ومشاكلهم ‪ ،‬وانحرافاتهم ‪ ،‬وفشلهم فى الحياة ‪ ،‬مردها إلى‬
‫قصور الفطام النفسى وما ينتج عن ذلك من نفور أعراض عن بذل‬
‫الجهد والكفاح كما دل أيضا على أن المسئول عن هذا ‪ -‬إلى حد‬
‫كبير ‪ -‬هم الباء إذ يتشبثون بتلك الحقوق البوية الخالدة التى خلعتها‬
‫عليهم طبيعة الوالدية ‪.‬‬
‫لماذا يعوق الوالدان الفطام النفسى للمراهق‬
‫)‪ (1‬من البناء والمهات من يعو عليهم أن يفلت من أيديهم‬
‫النفوذ الذى نعموا به زمنا فنرى الب ل يزال يسرف فى استعمل‬
‫سلطته ‪ ،‬أو ترى الم قد استمرت تمعن فى تدليل ابنها وقضاء حاجته‬
‫ن وحل مشاكله ‪ ،‬وانتظار مشورته والجهد فى آل يتسرب عطفة إلى‬
‫غيرها من الناس ‪.‬‬
‫)‪ (2‬عدم تعرفهم التعرف الكافى بالخصائص الساسية‬
‫للمرحلة لدى بعض الباء وعجزهم عن القلع عن عادات ألفوها ‪،‬‬
‫وسوء فهمهم أو استغللهم لحق البوة ويوذى أنفسهم أن يتجه البناء‬
‫بهذه الصفات إلى غيرهم من الناس وفاتهم أن رباط الدم وحده ل‬
‫يكفى لخلق تلك العواطف النبيلة ‪ ،‬وأن البيت ‪ -‬مهما حرص على‬
‫الباء‪ -‬مبعث لكثير من ضروب الصراع والشد الجذب فى نفس‬
‫المراهق فالبيت فى أغلب الحوال ليس البيئة المثالية التى يرنو إليها‬
‫الفتى فى مقتبل الشباب ‪ .‬ولو قنع الباء من أبناهم فى هذا العهد بقدر‬

‫من العطف الذى ل يشوبه كراهية أو خوف للباء فى هذه القسمة‬
‫كسب كبير ‪ .‬تصبح مشكلة الفطام أعقد وأعسر أن كان المراهق‬
‫وحيدا فى أسرته أو كان أصغر اخوته أو كان ل ينعم بصحة سليمة ‪،‬‬
‫كما يكون أعقد عند البنات منها عند البنين مهما يكن من أمر فليذكر‬
‫الباء ) الذين يعطلون الفطام ( أن أبناهم سيحملون فيما بعد مسئولية‬
‫فشلهم فى الحياة ‪ ،‬فتحدث المشكلت ‪.‬‬
‫ما هى صفات من لم يفطم نفسيا ؟‬
‫فى دنيا الشباب نفر غير قليل ل يزالون يتشبثون بكثير من صفات‬
‫الطفولة وعاداتها ومميزاتها فهم ‪-:‬‬
‫• عدم استطاعة التخلى عن الرتباط الطفولى بالولدين‬
‫‪:‬‬
‫ل تزال تلزمهم مظاهر اللإراديه ‪ ،‬أو التمرد والندفاع‬
‫والنانية التى يتميز بها عهد الطفولة ‪.‬‬
‫• ينتظرون من الناس التعامل الطفولى ‪:‬‬
‫وهذا ما كان يتعهدونه صغارا فى آبائهم ‪.‬‬
‫• يهربون من تحمل التبعات ومواجهة مسئولية الحياة ‪:‬‬
‫منهم من يستبد به الحنين إلى البيت والوالدين فل يطيق‬
‫الغراب أو السفر أو النفصال الذى تقتضيه الحياة الزوجية ‪.‬‬
‫• هؤلء الكبار لم يشبوا بعد عن الطفولة ‪:‬‬
‫وإن كبرت أجسامهم وأحلمهم ‪ ،‬فهم ل يزالون يعتمدون على‬
‫آبائهم كما يعتمد الرضيع على لبن أمة ‪ ،‬ويعوزهم الكثير من‬
‫الحداث ‪ ،‬وبعبارة أخرى فهؤلء لم يفطموا بعد نفسيا ‪.‬‬
‫مضار عدم الفطام النفسى للمراهق ‪:‬‬
‫وأوضح أثر لعدم الفطام النفسى هو ضعف المشاركة فى الحياة‬
‫ولذلك مظاهر ومنها ‪- :‬‬
‫الشخص الذى لم يتم فطامة العاطفى فى أسرته ‪ ،‬يتوقع من‬
‫رئيسة فى العمل التغاضى عن زلته ‪ ،‬والتخفف عنة ‪ ،‬والتسامح‬
‫والتساهل معه ‪ ،‬فإن لم يجد فى الرئيس ما يرجوه فقد يثور عليه أو‬
‫يتحدث عنه بالسوء ‪ ،‬أو يأخذه الحنق والشعور بالظلم ويتكون فى‬
‫تفكيره وتصرفاته غير ما يرجى من أمثاله وتكون العاقبة فشل أكيدا‬
‫‪.‬‬
‫إذا تزوج الشخص الذى لم تتم فطامة ) شابا كان أو فتاة ( فإنه‬
‫يتوقع من الزواج ما كان بعهده فى المعاملة من أبوية ‪ ،‬فإن كان‬
‫البوان من الصنف المتهاون أنتظر البناء ) ذكورا أم إناث ( من‬
‫شركائهم فى الزواج التدليل والترفيه والتسامح رغم ما يسببهم هذا‬
‫من الضيق والذى ‪.‬‬
‫وأن كان البوان من الصنف المتسلط المستبد ‪ ،‬تطلب البناء من‬
‫شركائهم فى الزواج التربية والرشاد وحمل مسئولية البيت وتعهد‬
‫الطفال ‪ .‬ويحدث أن ترفض الفتاة ترك السرة عند الزواج ‪ ،‬أو‬
‫المدينة التى تقيم بها أسرتها أو يحمل الزوج زوجته على السكن مع‬
‫أسرته ‪ ،‬مما يسرع بالحياة الزوجية إلى الفشل ‪ .‬وقد يحدث من‬

‫مظاهر عدم الفطام أن يميل الفتى إلى الزواج من آمراه تقارب‬
‫أمة فى السن ‪ ،‬وأن تميل الفتاة إلى الزواج من رجل يقارب أباها‬
‫فى السن ‪ ،‬وكل ينزع أل يحيد عن تلك العادات التى ألفها والروابط‬
‫التى درج عليها فى طفولته ‪ ،‬وأمثال تلك الزوجات عرضة لفشل‬
‫محتم فالعلقة بين الزواج تختلف فى طبيعتها عن الصلة بي الطفل‬
‫وأبوية ‪ ،‬ول يمكن أن تكون على غرارها ‪ ،‬وكل محاولة فى هذا‬
‫السبيل مغالطة وتحد لقوانين الطبيعة البشرية ‪ .‬بوالديه بالكثير من‬
‫التكالية والجزع و الكراهية و العدوانية والتمرد ‪ ،‬كان من الصعب‬
‫علي أن يكون واقعيا من ذوى السلطة الراشدين بصرف النظر عن‬
‫سلوكهم نحوه أو اتجاهاتهم منه فمصاعب المراهقين مع أهلهم‬
‫تلحقهما إلى رشدهم وهذه الحقيقة الهامة لبد من أن يقيمها الهل‬
‫جيدا أثناء تنشئتهم لبنائهم ‪.‬‬
‫دور الوالدين فى تيسر الفطام النفسى ‪:‬‬
‫نظرة جيدة ‪:‬‬
‫)‪(1‬‬
‫على الوالدين أن ينظروا إلى موضع الفطام النفسى نظرة جيدة‬
‫عن الميل والثرة والهوى وأن يأخذوا لهذا المر عدته من عهد‬
‫الصغر حتى تكون عملية الفطام سهلة ‪.‬‬
‫عملية الفطام تدريجية ‪:‬‬
‫)‪(2‬‬
‫على الوالدين أن يساعدوا على أن تكون عملية الفطام تدريجية ‪،‬‬
‫حتى ل يكون فيها عناء نفسى للمراهق وللبوين فيما بعد ‪ ،‬والحق‬
‫أن السلوب الذى يتبعه الباء فى تنشئة أبنائهم وهم صغار قد يهون‬
‫الفطام أو يجعله أمرا عسيرا أو يعطله تماما ‪.‬‬
‫)‪ (3‬بتعويد الستقلل ‪:‬‬
‫على الوالدين أن يقوما بتعويد البن الستقللية والعتماد على‬
‫النفس منذ طفولته ‪.‬‬
‫ فالطفل فى سن السادسة ل يزال عاجزا عن أن يشرب‬‫اللبن وحدة من كوب والذى فى السادسة ل يستطيع أن يلبس‬
‫ملبسة بنفسه والذى تأخذه ثوره من الغضب إن خرجت أمه‬
‫وتركته فى البيت ‪ ،‬أو الذى ل يقدر على السير فى الطريق إل‬
‫ممسكا بذراع أبية ‪.‬‬
‫ وطفل السابعة الذى ل يزال يسمح لمة أن تطعمه والذى ل‬‫يستطيع النوم بمفردة ليل ‪ ،‬كل تلك المثلة يتنبأ لها هلم النفس‬
‫بباب صعب ‪ ،‬وفشل محتمل فى الحياة ‪.‬‬
‫)‪(4‬اهتمامات خارجية عن دائرة أبنائهم ‪:‬‬
‫على الوالدين أنفسهم أن يخلقوا لنفسهما اهتمامات عن دائر‬
‫أبنائهم ‪ ،‬كى تكون لهم تسالى ومشاغل ‪ ،‬تستطيع إن تسد الفراغ‬
‫الذى يحل بحياتهم عند الفطام النفسى لبنائهم ولكن ل تشغلهم عن‬
‫القسط اللزم لرعاية البناء ‪.‬‬
‫)‪ (5‬تفهم رغبات المراهقين والعرف على خصائص مرحلتهم ‪:‬‬
‫على الوالدين أن يكونا متفهمين لرغبة المراهق فى الستقلل‬
‫وإحساسه أنة قد كبر وبرغبته فى التجربة والتعلم من نتائج هذه‬

‫التجارب ‪ ،‬ولذا فعليها أن يكونا مستعدين لتقبل فكرة هذا الستقلل‬
‫ولتحميل المراهق جزء كبيرا من المسئولية ليتعلم من أخطائه‬
‫ونجاحه ‪ ..‬مع عدم التخلى عن رعاية تصرفاته لن ذلك له أهمية‬
‫كبيرة فى نجاح تربية المراهق ‪.‬‬
‫)‪ (6‬الموضوعية فى النصح ‪:‬‬
‫على الوالدين عند تقديم النصيحة للمراهق أن يهتما بشرح أسبابها‬
‫وأهميتها للمراهق ؟‬
‫بعض اتجاهات الباء نحو أبناهم المراهقين ‪:‬‬
‫يلجأ الباء إلى بعض الساليب فى معاملتهم لبنائهم المراهقين غير‬
‫مراعين أنهم تخطوا مرحلة الطفولة فمثل ‪:‬‬
‫‪ -1‬يحاولون منع المراهق من المغامرة خوفا من الخطاء ‪.‬‬
‫‪ -2‬ينكون على المراهق أي محاولة للكسب فى هذا السن‬
‫المبكر ‪.‬‬
‫‪ -3‬يكررون على مسامع المراهق مقدار ما عانوه من التربية ‪.‬‬
‫‪ -4‬إحساس الباء بان المراهق ما زال غير قادر على تحمل‬
‫المسئولية ‪ .‬وإضفاء هذا الحساس بالقصور والتكال الدائم‬
‫على الباء ‪.‬‬
‫‪ -5‬تكرار الكلم عن احتياج الباء لبنائهم المراهقين وضرورة‬
‫عدم ترك الولدين ل سيما فى حالة الباء كبار السن ‪.‬‬
‫‪ -6‬استماله البناء للبقاء بجوار والديهم بوعود مالية ‪.‬‬
‫ماذا يحب المراهقون أو يكرهون فى أهليهم ‪:‬‬
‫ل تختلف الصفات التى يحبها المراهق ‪ ،‬فى والدية عن نظرتها التى‬
‫أحبها فى عمر مبكر فالمراهق يحب أن يتقبله والدة كما هو ‪ ،‬وأن‬
‫يعامله بعدل ويحترم شخصيته المستقبلية وعلى الرغم من تشعب‬
‫اهتمامات المراهق خارج المنزل ‪ ،‬وتعدد خططه المستقبلية‬
‫والخاصة أن يتلهف إلى المناسبات التى يستطيع فيها أن يؤكد ولءه‬
‫العائلى ويحققه بشكل شخصى كالمشاركة فى الحتفالت العائلية‬
‫وتبادل الهدايا مع أفراد السرة وغيرها ‪.‬‬
‫إل أن المراهق قد يرفض أمور كثيرة فى أهلة ‪ ،‬وفيما يلى المور‬
‫التى يكرها المراهقة فى اليام التى توصل الباحثون أليها من خلل‬
‫دراستهم فى هذا المجال ‪:‬‬
‫‪ -1‬تأنيبها للولد مراعاة أدب المائدة ‪.‬‬
‫‪ -2‬انتقادها للعاديات الشخصية ‪.‬‬
‫‪ -3‬مقارنتها أحد الخوة ودعوته إلى التشبه به ‪.‬‬
‫‪ -4‬متابعة نتائج امتحانات ولدها وتوبيخه بسبب دراجاته‬
‫المنخفضة ‪.‬‬
‫‪ -5‬اعتراضها على التأخير ليل مع الزملء ‪.‬‬
‫‪ -6‬إكراه الولد على تناول أطعمة ل يحبها ‪.‬‬
‫‪ -7‬تدخلها فى الشئون المالية لولدها ‪.‬‬

‫هذا بالضافة إلى صراعات أخرى مثل تدخل الم فى اختيار المهنة‬
‫وإصرارها على متابعة دراسته ‪.‬‬
‫أسباب خلف المهات مع أبنائهن المراهقات ‪:‬‬
‫تشير الدراسات إلى ميل المهات للهتمام بمشاكل البنات أكثر من‬
‫اهتمامهن بمشاكل الصبيان ربما يرجع قلق المهات على بناتهن إلى‬
‫‪:‬‬
‫‪ (1‬خوفهن من عجز الفتيات نحو اختيار الزوج الملئم ‪.‬‬
‫‪ (2‬عجزهن عن الهرب من المآذق التى تعترض مسلكهن مع‬
‫الصبيان ‪.‬‬
‫وعموما‪ ،‬أن المهات ل يبدين ثقة كبيرة ببناتهن ول بقدرتهن على‬
‫تحمل مسئوليات ذواتهن بحرية ‪.‬‬
‫اتجاه المراهق نحو معلمة عكس اتجاهاته نحو الولد ‪:‬‬
‫تتأثر اتجاهات المراهق نحو معلميه وغيرهم ممن هم فى موقع‬
‫السلطة باتجاهاته فى والديه فكثيرا ما يعتبر المراهق المعلم الذكر‬
‫فى دور الب ‪،‬النثى فى دور الم ‪.‬‬
‫وتنعكس فى استجابة المراهق لممثل السلطة اتجاهات نحو أهله‬
‫على الرغم من تعارض سلوكه مع التجاهات المذكورة ‪.‬‬
‫فيبدو الصبى الذى أعتاد طاعة والدة جريئا أما معلمة يعصاه ويتمرد‬
‫علية ‪ ،‬ول مسوغ لعصيان المراهق لمعلمة أن يكون فى سلوك‬
‫المعلم أو فيما يقوله ما يدعو إلى العصيان ‪.‬‬
‫اتجاه المراهق نحو معلميه‪:‬‬
‫إن أدراك المراهق للراشدين يتأثر تأثرا كبيرا بإدراكه لوالدة أو‬
‫ولوالدته ‪ .‬أو يستجيب دون وعى للمعلم بحرام يتعدى ما يرغبه ‪ ،‬أو‬
‫يتوقعه ‪ ،‬أو يستجب للمعلم بطريقة دفاعية كما لو كان هذا المعلم‬
‫قد أساء إليه ‪.‬‬
‫مما سبق نرى أن فى كل علقة مع الخرين تحول للمشاعر‬
‫والتجاهات من موقف سابق إلى موقف راهن يعكس الموقف‬
‫الراهن ملمحها السابقة‪.‬‬
‫تأثر استجابات المراهق لمعلميه باستجاباته لوالديه ‪:‬‬
‫وأخيرا فالحقيقة الثابتة عن علقة المراهق بالراشدين أنها نفيض‬
‫بالمشاعر والتجاهات التى يحملها نحو والدية ‪ .‬ومن الطبيعى تبعا‬
‫لذلك أن تتحدد استجابات المراهق لمعلميه وغيرهم من ذوى‬
‫السلطة باستجاباته لوالديه ‪.‬‬
‫فإذا كان المراهق فى عملية البحث عن استقلليته ‪ ،‬وديا واقعيا نحو‬
‫أهله ‪ ،‬عامل ذوى السلطة بقرب من الواقعية ‪ ،‬وبدا دافئا حياديا ‪،‬‬
‫أما إذا احتفظت علقته ‪.‬‬
‫مشكلة فقدان الثقة بالنفس وعلجها ‪:‬‬

‫يلحظ أن هناك كثيرا ً من الشباب الذين يفتقدون الثقة بالنفس‬
‫والرضا عنها والشعور بفقدان الثقة بالذات يولد الشعور بالنقص‬
‫والدونية ‪.‬‬
‫ومن المظاهر السلوكية لفقدان الثقة بالذات ‪:‬‬
‫التردد ‪ ،‬والتذبذب‬
‫حيث يجد الشاب صعوبة فى الثبات على سلوك معين والستمرار فى‬
‫اتجاه خاص فتراه يقدم خطوة ويؤخر أخرى ‪ ،‬أو يقبل ويحجم ويتراجع ‪،‬‬
‫ويجد صعوبة كبيرة فى البت فى المور وفى اتخاذ القرارات بنفسه دون‬
‫مساعدة غيره ‪ ،‬كذلك فإن من يفتقر إلى الشعور بالثقة تجده يميل إلى‬
‫الحياء والخجل الزائد ‪ ،‬ولذلك يجد صعوبة فى مواجهة الناس أو التحدث‬
‫أمام مجموعة أو فى مصاحبة الغرباء ‪ ،‬كما يميل إلى العزلة والنطواء ‪.‬‬
‫ويؤدى فقدان الثقة بالنفس إلى شعور الشاب بالشك فى نفسه وفى نوايا‬
‫الناس نحوه ‪ ،‬فهو يعتقد أن زملءه أفضل منه فى كل شئ ‪ ،‬وأن حظه‬
‫قليل من المواهب والقدرات والمزايا القتصادية والجتماعية الخرى ‪،‬‬
‫ومثل هذا الشاب يفضل العتماد على الغير كالباء والمهات والمعلمين‬
‫والمعلمات والخوة والخوات ‪ ،‬بل كثيرا ً ما يعتمد على أصدقائه ‪ ،‬كذلك‬
‫فإنه يميل من الناحية النفسية إلى بخس قدراته والتقليل من شأنها ‪ ،‬فهو‬
‫يعتقد أنه أقل ذكاء وأسوأ حظا ً ولما كان مثل هذا الشاب يتوقع باستمرار‬
‫الفشل والحباط فى كل مشاريعه ‪ ،‬فإنه يتهرب من تحمل المسئولية مهما‬
‫كانت بسيطة ‪ ،‬ويراها عبئا ً ل يحتمل تنوء به كواهله ‪ ،‬ومن خصائص هذا‬
‫الشاب أنه يسهل شعوره بالحباط من أول موقف أو خطوة يجد منها صدا ً‬
‫‪ ،‬ولذلك فهو ل يستطيع الصمود أو المثابرة أو الصرار والصلبة أمام‬
‫تحديات الحياة ‪ ،‬وإنما يشعر بالفشل ويتراجع بسرعة ‪ ،‬وفاقد الثقة فى‬
‫نفسه يعجز عن التعبير عن ذاته أو الفصاح عن رأيه واتجاهه ‪ ،‬كما أنه‬
‫يعجز عن التعبير عن قدراته ومواهبه ‪ ،‬وخبراته الحقيقية ‪ ،‬ولذلك يبدو فى‬
‫نظر الناس أقل كفاءة مما هو عليه فى الواقع ‪.‬‬
‫وقد يؤثر عليه هذا الوضع حين يتقدم لشغل وظيفة ما أو عندما يرشح‬
‫للترقية فى وظيفة ما ‪ ،‬كما يجد صعوبة فى اقتحام المواقف الجديدة ‪،‬‬
‫ويصعب عليه التكيف مع الخبرات الجديدة ‪ ،‬كما يحدث عندما يدخل‬
‫مدرسة جديدة أو يلتحق بالجامعة لول مرة أو ينقل إلى وظيفة جديدة ‪،‬‬
‫كما يلحظ عليه أنه إنسان هياب يخشى المواقف ويعمل للمور البسيطة‬
‫حسابا ً وألف حساب ‪.‬‬
‫ومن الناحية النفسية‬
‫قد يلجأ فاقد الثقة فى ذاته إلى أحد أساليب التعويض‬
‫وقد يكون هذا التعويض إيجابيا ً وقد يكون سلبيا ً ‪.‬‬
‫مظاهر التعويض السلبية ‪:‬‬
‫فلكى يعوض عن شعوره بالنقص والضعف قد يمارس القوة‬
‫والقوسة والعنف والشدة والحزم لكى يغطى ما يعتمل فى نفسه‬
‫من مشاعر النقص ‪ ،‬وقد يبالغ فى أساليب جذب النتباه وذلك بأن‬
‫يكثر من النفاق على أصدقائه أو زملئه حتى يلتفوا حوله ‪ ،‬وقد‬
‫يعجب بالشخصيات القوية ويسير فى رحابها باستمرار ‪ ،‬وقد ينضم‬

‫إلى الجماعات المتطرفة تعويضا ً عما يشعر به من نقص ‪ ،‬وقد‬
‫يحرص على معاشرة من هم أقل منه اجتماعيا ً واقتصاديا ً وعلميا ً أو‬
‫من هم أصغر منه فى السن حتى ل يشعر بالنقص والدونية ‪ ،‬وقد‬
‫يبالغ فى ملبسه ومظهره وهندامه من قبل التعويض والتغطية ‪،‬‬
‫ومثل هذا الشخص تؤثر فيه خبرات الفشل والحباط أكثر مما تؤثر‬
‫فى غيره من أصحاب الشخصيات السوية ‪.‬‬
‫مظاهر التعويض اليجابية ‪:‬‬
‫ومن بين أساليب التعويض اليجابية تكريس الجهد للتفوق فى العلم‬
‫وفى التحصيل أو فى التفانى فى العمل والترقى فيه ‪ ،‬أو النجاح فى‬
‫التجارة أو الصناعة أو الزراعة أو الشتراك فى المشاريع الخيرية‬
‫والخدمات العامة والنشطة التطوعية ‪.‬‬
‫ولعل القارئ الكريم يتساءل عن السباب المؤدية إلى فقدان الثقة بالذات‬
‫؟‬
‫أسباب فقدان الثقة ‪:‬‬
‫ل شك أننا إذا أردنا أن نفهم الشخصية وأن نحكم هذا الفهم ‪ ،‬فل بد‬
‫وأن نرجع إلى الوراء ‪ ،‬ونعنى بذلك العودة إلى مرحلة الطفولة وما‬
‫تعرض له الشاب من خبرات مواتية ذلك لن الدراسات النفسية‬
‫الحديثة قد أجمعت على أهمية مرحلة الطفولة وخبراتها فى مرحلة‬
‫الرشد والكبر ‪ ،‬وأكدت أن هذه الخبرات تترك آثارا ً باقية طوال حياة‬
‫الفرد ‪ ،‬وأن جذور الشخصية أو بذورها إنما توضع فى هذه المرحلة ‪،‬‬
‫ول شك أن الطفل يتأثر بما يمر به من خبرات لن عقله ما زال أيضا ً‬
‫غير ناضج ‪ ،‬وما زالت شخصيته مرنة ‪ ،‬سهلة التطويع والصقل‬
‫والتشكيل ‪ ،‬وهو شديد القابلية لليحاء ولذلك تترك خبرات الطفولة‬
‫بصماتها وآثارها فى أعماق الشخصية النسانية ولقد دل البحث‬
‫والتجريب على بعض هذه السباب وراء فقدان الثقة ‪:‬‬
‫الحرمان من الشباع العاطفى والمادى ومن الدفء والحب والحنان ‪.‬‬‫حرمان حاجات الطفل المادية أو الجسمية ‪.‬‬‫الصد والزجر والردع كلما أراد أن يعبر عن ذاته ‪.‬‬‫الطفل المنبوذ ) أى ذلك الطفل الذى ل ترغب فيه السرة‬‫وتشعره بالطرد والنبذ وعدم القبول ( أو أنه جاء زيادة عن‬
‫الحاجة الساسية للسرة من الطفال يشعر بفقدان الثقة فى‬
‫ذاته ‪.‬‬
‫حرمان السرة للفرد من التدرب على تحمل المسئوليات‬‫البسيطة ‪.‬‬
‫سب الطفل وتحقيره والتقليل من شأنه ومعايرته ‪ ،‬ومقارنته‬‫بالمتفوقين عليه من إخوته أو أخواته أو زملئه أو أبناء الجيران ‪.‬‬
‫الكثار فى فرض العقوبات على الطفل وبخاصة العقاب البدنى‪.‬‬‫إهمال السرة للطفل وعدم الهتمام به قد يولد فيه الشعور‬‫بالنقص ‪.‬‬

‫ارتفاع مستوى طموح الفرد واتساع آفاقه بما يفوق مستوى‬‫قدراته وإمكاناته الطبيعية يجعله عرضة لخبرات الفشل‬
‫والحباط ‪ ،‬حيث يضع لنفسه أهدافا ً كبيرة ل يستطيع الوفاء بها‪.‬‬
‫ولذلك يشعر بالحباط وقد يوزع الشاب انتباهه وطاقته على عدد كبير من‬
‫الهداف فى وقت واحد ومن ثم يكون مصيره الفشل فيها جميعا ً أو فى‬
‫معظمها ‪ .‬ولذلك كان من الهمية بمكان أن يضع النسان لنفسه أهدافا ً‬
‫وطموحات تتفق مع مستوى ما يتمتع به من القدرات والمكانات العقلية‬
‫والنفسية والشخصية والجسمية والجتماعية والقتصادية ‪.‬‬
‫ الضعف الجسمى أو الهزال أو المراض المستمرة وكذلك الضعف‬‫العقلى ‪ ،‬قد تكون وراء شعور الفرد بفقدان الثقة ‪ ،‬وإن كان التوجيه‬
‫السليم يؤدى إلى إقناع الفرد بالرضا عن قدرته وإمكاناته مهما كانت‬
‫محدودة وبالرضا والقناعة بنصيبه من الرزق والكسب الحلل ‪ ،‬وكما‬
‫يقولون فإن القناعة كنز ل يفنى ‪ ،‬وإن الغنى الحقيقى هو غنى النفس‬
‫ومن يعف فإن الله يعفه ‪.‬‬
‫علج الشعور بفقدان الثقة فى النفس ‪:‬‬
‫تؤثر خبرات الطفولة المبكرة فى مدى شعور الفرد بالثقة فى نفسه‬
‫ومنها ‪:‬‬
‫‪ -1‬تربية الطفل تربية إنسانية أو ديمقراطية تؤدى إلى‬
‫شعوره بالثقة فى ذاته ‪:‬‬
‫ومن ذلك إحساسه بأنه يعامل على قدم المساواة مع إخوته وأخواته‬
‫فيما له من حقوق وما عليه من واجبات ‪ ،‬فهذا ينمى فيه الشعور‬
‫بالثقة فى نفسه كذلك فإن إحساسه بالعدل وبتكافؤ الفرص‬
‫وباحترام كيانه كل هذا ينمى فيه الشعور بالثقة فى ذاته ‪.‬‬
‫‪ -2‬إتاحة الحرية للطفل للتعبير عن رأيه وعن مشاعره‬
‫دون صد أو زجر أو استهزاء ‪.‬‬
‫‪ -3‬احترام الطفل وإشعاره بأنه مقبول ومرغوب فيه‬
‫والهتمام به دون مبالغة ‪:‬‬
‫ً‬
‫يؤدى إلى تنمية شعوره بالثقة فى ذاته والطفل لكى يشب واثقا من‬
‫نفسه ينبغى أن تشبع حاجاته الجسمية والجتماعية ‪ ،‬فيشعر بالحب‬
‫والعطف والدفء والحنان ‪.‬‬
‫‪ -4‬تدريب الطفل منذ نعومة أظافره على تحمل‬
‫المسئوليات البسيطة ‪:‬‬
‫ً‬
‫والتى تتفق مع قدراته واستعداداته ‪ ،‬فل يكلف الله نفسا إل وسعها ‪،‬‬
‫لن تكليف الطفل بما ل طاقة له به يجعله يفشل ‪ ،‬كذلك ل بد من‬
‫العتقاد بأن مواقف الحياة ل تخلو من التعرض للفشل والحباط‬
‫وعلى ذلك فل بد من أن يتعود الطفل ويتدرب على تحمل خبرة‬
‫الفشل وقبولها ‪ ،‬حتى ل تؤدى إلى اهتزاز شخصيته عندما يتعرض‬
‫لها فى حياته فيما بعد ‪.‬‬
‫التوسط فى التعامل مع الطفل فل إفراط فى‬
‫‪-5‬‬
‫ممارسة القسوة والعنف عليه ‪:‬‬
‫وفرض العقاب والصد والرد والزجر ‪ ،‬كذلك ل ينبغى أن تتسم‬
‫معاملتنا للطفل باللين الزائد والتدليل والحرية المطلقة ‪ ،‬وترك‬

‫الحبل على الغارب والذعان والخضوع لكافة مطالبه ‪ ،‬حتى ل يصبح‬
‫الدكتاتور أو الطاغية الصغير فى المنزل ‪.‬‬
‫‪ -6‬التنشئة الدينية والرشاد وإسداء النصح فلقد كرم الله‬
‫بنى آدم ‪:‬‬
‫وفى ضوء المدرسة السلمية فالناس كأسنان المشط ل فرق بين‬
‫عربى وأعجمى إل بالتقوى ‪ ،‬والناس سواسية فى الحقوق‬
‫والواجبات ‪ ،‬والرسول الكريم ‪.‬‬
‫‪ -7‬تشجيع الشباب على اكتساب العلم والمعرفة ‪:‬‬
‫فقد دلت التجاري على أن نجاح الفرد ولو فى تعلم بضع كلمات من‬
‫لغة أجنبية تجعله يشعر بالثقة فى قدراته كذلك يتعين أن تتنوع‬
‫فرص العمل والنجاح أمام الشباب ‪ ،‬فمن يتعثر فى اكتساب العلم‬
‫يجد ذاته فى العمال الصناعية أو التجارية أو الزراعية أو السياحية‬
‫فى المشاريع الخاصة أو العامة ‪ ،‬وعلينا أن نشجع الفرد على أن‬
‫يتعرف على إمكاناته وقدراته معرفة علمية موضوعية وأن يقبل‬
‫الحقيقة الهامة وهى أن هذه القدرات محدودة وليست مطلقة وأنها‬
‫بطبيعتها تختلف من فرد إلى آخر ‪ ،‬وليس ما يدعو إلى الخجل أو‬
‫الشعور بالعار لنها حقيقة طبيعية ‪ ،‬فل عيب على الفرد ما دام يبذل‬
‫قصارى جهده ‪ ،‬وما دام يحسن استغلل قدراته وإمكاناته واستثمار‬
‫وقته بصورة حسنة ‪ ،‬فل عيب على الشاب ما لم يركن إلى اللهو‬
‫والعبث والستهتار ‪ ،‬ولذلك فل ينبغى أن يقارن الباء بين أبنائهم وأن‬
‫ل يعيروا المتأخر منهم لن كل فرد منا عبارة عن عالم فى ذاته ‪،‬‬
‫ول عيب عليه ما دام يبذل كل ما فى وسعه من طاقة وجهد ‪ ،‬وربما‬
‫كان التكالب على الدنيا ومتاعها وشهواتها من السباب التى تؤدى‬
‫إلى الفشل ومن ثم إلى الشعور بفقدان الثقة فى الذات ‪.‬‬

‫تذكر أن ‪..‬‬

‫النمو النفعالى‬

‫أبرز مظاهره ‪:‬‬
‫‪ -1‬النسيابية النفعالية ‪.‬‬
‫‪ -2‬أحلم اليقظة ‪.‬‬
‫‪ -3‬الحب ‪.‬‬
‫أبرز التطبيقات ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬

‫حث طاقة الحب إلى العمل النافع للمجتمع ‪.‬‬
‫الوصول إلى الستقرار النفعالى ‪.‬‬
‫التوعية وضبط أحلم اليقظة ‪.‬‬
‫المساعدة على الفطام النفسى ‪.‬‬

‫الجانب الجتماعى‬
‫ما معنى النمو الجتماعى ؟!‬
‫هو علقة المراهق بالمجتمع المحيط به وتوافقه معهم من بداية‬
‫المراهقة يعتبر المراهق فى فترة تلقى وإدخال وتعلم القيم‬
‫والمعايير الجتماعية من خلل الشخاص ذوو الثر فى حياة المراهق‬
‫مثل الوالدين والمدرس والقادة والمقربين إليه ومن الثقافة العامة ‪،‬‬
‫ثم تنمو هذه المعايير وتستقر ‪.‬‬
‫مظاهر النمو الجتماعى ‪:‬‬
‫ التصالت الشخصية ‪:‬‬‫يتسع نطاق المراهق فى التصال الشخصى ويميل إلى‬
‫الحاديث المطولة والمباشرة مع الفراد ويحاول أن يثرى‬
‫معلوماته وثقافته وتنمو بذلك تدريجيا ً ‪.‬‬
‫ المظهر الشخصى ‪:‬‬‫يظهر الهتمام بالمظهر الشخصى ويبدو ذلك واضحا ً فى اختيار‬
‫الملبس والهتمام باللوان الزاهية اللفتة للنظر والموديلت‬
‫الحديثة والموضات والحى بالنسبة للفتيات ‪.‬‬
‫ الستقلل الجتماعى ‪:‬‬‫ويلحظ النزعة إلى الستقلل الجتماعى والنتقال من العتماد‬
‫على الغير إلى العتماد على النفس والميل إلى تحمل‬
‫المسئولية الجتماعية وتزداد تدريجيا ً أو الميل إلى المحافظة‬
‫على المجموعة التى ينتمى إليها ويحاول تقديم خدمات إليهم ‪.‬‬
‫ الزعامة ‪:‬‬‫ويعتبر الميل للزعامة وخاصة لمن يتميز بقوة الشخصية وينمو‬
‫هذا الميل تدريجيا ً فهناك الزعامة الجتماعية والعقلية‬
‫والرياضية ‪.‬‬
‫ويتميز الزعيم بالميل لشرح الغموض والمور المبهمة ويحاول‬
‫التحلى بخصائص الزعامة الجسمية والعقلية والجتماعية‬
‫والنفعالية حتى يجعل أقرانه يختارونه كقائد لهم ‪.‬‬
‫ التجمعات ‪:‬‬‫ينمو الميل إلى التجمعات ويظهر أكثر فى المراهقة المتأخرة‬
‫ويبدو أكثر الميل إلى الهتمام باختيار الصدقاء ويميل إلى‬
‫الذين يشبعون حاجاته الشخصية ويشبهونه فى الميول‬
‫ويكملون نواحى القوة والضعف لديه ويزداد ولء المراهق‬
‫لجماعة الصدقاء وتمسكه بالصحبة وذلك بدرجة ملحوظة ول‬
‫يقبل المراهق أن توجه إليه الوامر والنواهى أمام رفاقه ‪،‬‬
‫وهم كمراهقون يفضلون أن يستقلوا بنشاطهم الجتماعى‬
‫وعمله بعيدا ً عن السلطة ‪ ،‬وبعيدا ً عن رقابتهم أحيانا ً فالمراهق‬
‫الذى يفارقه صديقه لوقت قصير قد يطلبه تليفونيا ً فور وصوله‬
‫إلى المنزل ويستمر فى الحديث وقتا ً طويل ً ‪.‬‬
‫ويكثر الكلم للمراهق عن المدرسة والنشاط والمواعيد‬
‫والطموح والرياضة والرحلت والحياة أو أى شئ يهتمون به ‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫وقد ل ينتهى إلى صلحه للحديث لذلك بنجاح ‪ ،‬وإنما من‬
‫يعطيه الباب المفتوح والنصات له وتقديره ويلحظ التزبزب‬
‫بين النانية واليثارية وتستقر تدريجيا ً ‪.‬‬
‫كما يلحظ التوافق الملحوظ مع زملئه وتجمعاته والرتباط‬
‫فى حين يلحظ النفور والمقاومة للكبار وعدم تقبل النصيحة‬
‫بسهولة وسرعة والضجر والميل المتواصل للستقللية ‪.‬‬
‫المسايرة ‪:‬‬
‫وفى مرحلة المراهقة المبكرة يكون هناك مع المنافسة‬
‫المسايرة والقبول والمجاراة والموافقة والمتثال والنسجام‬
‫مع المحيط الجتماعى وقبول العادات رغبة فى تحقيق‬
‫التوافق الجتماعى ‪ ،‬وأثناء هذا المر تحدث مقارنة النموذج‬
‫والمعايير من الوالدين والمدرسون ومقارنتها بالتى يقدمها‬
‫أقرانه ثم تلك التى يحددها المجتمع والثقافة العامة وأثناء ذلك‬
‫يحاول المراهق إيجاد ذاته ويبرز كيانه وإن أخطر ما يهدد حياة‬
‫المراهق أن يدفع دفعا ً إلى أن يصبح صورة طبق الصل من‬
‫نماذج الوالدين ‪ ،‬وأن يحدد له ماذا يقول وماذا يلبس وماذا‬
‫يحب ‪ ،‬وماذا يكره ومن يصادق وهكذا وهو ما يسمى الموت‬
‫الجتماعى ‪ ،‬محو الذات وفى المراهقة المتوسطة والمتأخرة‬
‫يزداد نمو الستقللية الجتماعية والتى تكون قد بدأت فى‬
‫المرحلة المبكرة وتتغلب على كثرة حالة المسايرة فى‬
‫المراحل التالية تدريجيا ً ‪.‬‬

‫الموت الجتماعى‬
‫ما هو الموت الجتماعى ؟‬
‫هو وضع المراهق فى إطار من الوامر والنواهى ل يقوم بفعل إل‬
‫بأمر أو نهى ويتم دفعه إلى كل تصرف من اختيار الصدقاء والملبس‬
‫وغير ذلك ‪.‬‬
‫أسبابه ‪:‬‬
‫قيام السلطة على المراهق بتحريكه عن طريق الوامر وفقط وعدم‬
‫إعطاء الذاتية بالحوار والمناقشة ‪.‬‬
‫المخاطر ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يصبح المراهق شخصا ضعيفا ل يستطيع تحمل المسئولية والتقدم‬
‫فى الحياة وما يستتبع ذلك من أضرار ‪.‬‬
‫العلج ‪:‬‬
‫ إعطاء فرصة للمراهق لبداء الرأى وخاصة فى المور‬‫المتعلقة به ‪.‬‬
‫التوجيه عن طريق المناقشة الموضوعية ‪.‬‬‫ تجنب التوجيه والعتاب أمام الخرون ‪.‬‬‫ تقدير المراهق ومهاراته وميوله ‪.‬‬‫المنافسة ‪:‬‬
‫ويتم المنافسة فى مظاهر العلقات الجتماعية فى مرحلة ‪ ،‬ويمكن‬
‫الستفادة من هذا التقدم فى المجالت النافعة إذا كان فى إطار‬
‫تنافس صحى فإنه يظل فى إطار الصداقة بصورة جيدة مفيدة ‪.‬‬
‫أما أن تكون المنافسة فى إطار غير صحى فإنها تتحول إلى عدوان‬
‫وانفصام بعد ذلك ‪.‬‬
‫إطار المنافسة ‪:‬‬
‫المنافسة فى حدود الطار الصحيح وإل تحولت إلى حالة غير سوية‬
‫من عدم الراحة للمراهق ويعكف على مقارنة قدراته بالخرين وحتى‬
‫ملبسه وإذا تحث أحد عن إنجازاته بادر بسرد أعماله وقد يبالغ فيها‬
‫وإذا تحدث أحد عن حادثة بادر بسرد مهاراته فى تجنب الحوادث وما‬
‫إلى ذلك فى صورة بطولية ‪.‬‬
‫تذكر أن ‪..‬‬
‫ المنافسة الصحية تثرى حياة المراهق ‪.‬‬‫‪ -‬المنافسة غير الصحية تؤدى إلى معاناة المراهق ‪.‬‬

‫تكوين التجاهات والمبادئ والقيم ‪:‬‬
‫وينمو فى هذه المرحلة تكوين التجاهات والنظرة للمور وقد يعكس‬
‫فى بادئ المر اتجاهات الكبار فى المنزل وخارجه وتتأثر بالطبقة‬
‫الجتماعية والقتصادية والوطن والدين ونوع التعليم والصدقاء سواء‬
‫شعوريا ً أو ل شعوريا ً ‪.‬‬
‫وينمو الميل للتجاهات تدريجيا ً ويتم تكوين القيم نتيجة تفاعل مع‬
‫البيئة المحيطة وهى اهتمام الفرد وميله إلى اكتشاف الحقيقة‬
‫وتكوين اتجاها ً معرفيا ً من العالم المحيط به ‪ ،‬ويكون القيم‬
‫القتصادية والجمالية والجتماعية والسياسية والدينية ‪.‬‬
‫ويصاحب ذلك العتزاز بالشخصية وتكوين الراء ووجهات النظر‬
‫المعتدلة مما يساعده على التوافق مع العقائد والقيم الجتماعية ‪،‬‬
‫ويكتسب المراهق الميول المتنوعة قد يكون منها الثقافة الدبية‬
‫وفنية وعلمية وشخصية واجتماعية وهى هامة جدا ً فى السلوك ‪.‬‬
‫ ونلحظ اهتمامه بالواجبات الوطنية كالدلء بصوته فى‬‫النتخابات ‪.‬‬
‫ ويلحظ نقص اهتمامه بالسياسة العامة والصلح السياسى‬‫والثورات والتى تأخذ طريقها فى النمو تدريجيا ً ‪.‬‬
‫ يتم تكوين فلسفة للحياة واضحة المعالم يحاول ؟؟؟؟؟‬‫وتحديد نموذج بشرى يحتذى به ويطلق البعض على المراهقة مرحلة‬
‫الفلسفات ‪.‬‬
‫اختيار المهنة والمستقبل ‪:‬‬
‫يلحظ الهتمام وتوجهه إلى العمل والمهنة ومحاولة اختيار مهنة‬
‫وعمل دائم ويعتبر المهنة والزواج آخر خطوتين نحو النضج ‪.‬‬
‫ويلحظ زيادة الهتمام بمشكلت الزواج وبدء الستعداد لترك السرة‬
‫وإنشاء بيت مستقل ويزداد الهتمام بهذا المر تدريجيا ً ‪.‬‬

‫تطبيقات تربوية‬
‫• الرعاية التربوية الصحيحة ‪:‬‬
‫ إعطاء أهمية كبيرة للتربية الجتماعية فى أوساط‬‫المراهقين والهتمام بمجالت النشاط التى تحقق أهداف‬
‫التربية الجتماعية لصحة التكوين للمراهق ‪.‬‬
‫ الهتمام المناسب لغرس القيم والمعايير السلوكية‬‫والسليمة فى جميع النواحى التربوية وخاصة القيم‬
‫الروحية والخلقية واستخدام أنسب الساليب لغرس هذه‬
‫القيم والمعايير لما لها من أثر فى تكوين المراهق‪.‬‬
‫• تشجيع المشاركة الجتماعية ) النوادى والكشافة ‪: ( ..‬‬
‫ تشجيع التعاون والمشاركة لدى المراهق فى أوساط‬‫مجتمعه على نطاق السرة والمجتمع ‪.‬‬
‫ وذلك بطرق مختلفة منها المشاركة فى النشاط‬‫الجتماعى بصوره المختلفة ‪.‬‬
‫• التوجيه الواعى لختيار الصدقاء ‪:‬‬
‫ عدم فرض الصدقاء على المراهق وتركه للختيار مع‬‫توجيهه وإرشاده بالطرق المناسبة والتى تعطيه شعوره‬
‫بشخصيته وإرشاده إلى السس الصحيحة للختيار والتأكد‬
‫من سيره فى ذلك والتأكد من صحة المعايير السائدة فى‬
‫وسط مجتمعه وشلته التى ينضم إليها ‪.‬‬
‫• المساعدة على الستقلل الجتماعى ‪:‬‬
‫احترام ميل المراهق ورغبته فى التحرر والستقلل دون‬
‫إهمال وتوجيهه بالطرق المناسبة وغير المباشرة مع عدم‬
‫إشعاره بفرض إرادة الخرين عليه ‪.‬‬
‫تقدير المراهق ‪:‬‬
‫من أهم المور فى تربية المراهق هو الهتمام به وتقديره وإشعاره‬
‫بالتقدير ويعتبر ذلك أحد أبرز السباب التى يتعلق من خللها المراهق‬
‫بالمربى وهى أيضا ً أبرز السباب وراء المشكلت الحادثة بينه وبين‬
‫والديه ومجتمعه حيث تلك النظرة إليه على أنه لم يصل إلى درجة‬
‫تستدعى معاملته كمعاملة الكبار فإذا وجد من يعطيه التقدير نظر‬
‫إليه نظرة خاصة وكان هو الشخص الذى يرتبط به المراهق ‪.‬‬
‫وهذا ما يعتبر جانبا ً من الهتمام بنمو الذات لدى المراهق ‪ ،‬ويعتب‬
‫نمو الذات هو أحد جوانب النمو الجتماعى ‪ ،‬ويراعى مناقشته‬
‫بصورة منطقية فى آرائه ومناقشته وأخذ رأيه فى القرارات التى‬
‫تتصل به فى محيط أسرته أو مجتمعه ‪.‬‬
‫ويتم تنمية الميل إلى فهم الخرين ومساعدتهم وتشجيع رغبته فى‬
‫ذلك وذلك عن طريق التوعية المناسبة وحثه ومشاركته فى النشطة‬
‫الجتماعية المتنوعة ‪.‬‬
‫• الزعامة إلى القيادة ‪:‬‬
‫تنمية الميل للزعامة لتكون مهارات قيادية فى إطارها‬
‫الصحيح وذلك بإعطائه الفرص للقيادة فى مجتمعاته بصورة‬

‫مناسبة ) مثل ً يتولى قيادة مجموعة من زملئه لنهاء مهمة‬
‫معينة فى مجتمعه كإدارة مجموعة لتقديم فقرات بحفل سمر‬
‫أو … ( تجيعه لتولى القيادة فى النشطة المدرسية للتحاد‬
‫وجماعات النشاط ‪.‬‬
‫• تشجيع تحمل المسئولية ‪:‬‬
‫العمل على زيادة تقبل المسئولية الجتماعية وإتاحة الفرصة‬
‫للممارسة النشطة الجتماعية تمشيا ً مع الخبرات المكتسبة‬
‫بما يحقق المشاركة فى خدمة البيئة ويشعر المراهق بثقته‬
‫وذاته ويشعر بالمواطنة والمكانة الجتماعية ويمكن تحقيق‬
‫ذلك بطرق مختلفة ‪.‬‬
‫منها نظام الحكم الذاتى فى المدارس والندية ومشاركته فى‬
‫الخدمات الجتماعية مثل محو المية ومعسكرات العمل ‪.‬‬
‫• الهتمام بالمنابع ‪:‬‬
‫الهتمام البالغ بالجهات التى تخرج وتعد من يتعاملون مع‬
‫المراهقين مثل كلية الخدمة الجتماعية لعداد مناسب لم‬
‫يتعامل مع المراهق لما فى ذلك من أهمية كبيرة ‪.‬‬
‫والهتمام الكبير بالمربين القائمين على تربية الشباب‬
‫والهتمام بهم وتدعيم اهتماماتها وتنمية قدراتهم ومهاراتهم‬
‫ومواهبهم ومساعدتهم لتحمل مسئولياتهم الجتماعية‬
‫وتدريبهم على القيادة‪.‬‬
‫الهتمام بالتربية القومية وتنمية التوعية السياسية لدى الفرد‬
‫وتنمية المواطنة الصالحة ‪.‬‬
‫التوعية المناسبة بموضوعات اختيار المهنة واختيار الزوجة‬
‫وذلك بالقدر المناسب والسس والسلوب المناسب‪.‬‬

‫المراهقة والصدقاء‬
‫وفى هذا الجانب ‪:‬‬
‫‪ -1‬الصداقة فى سن المراهقة عاصفة تماما ً وعميقة جدا ً وأحيانا ً‬
‫قصيرة جدا ً ‪.‬‬
‫‪ -2‬الصداقة وسيلة المراهق للخلص من ارتباطه بالهل ومحاولة‬
‫الستقلل ‪.‬‬
‫‪ -3‬أهمية الصداقة للمراهق ودور الهل ‪.‬‬
‫‪ -4‬المراهق والولء للجماعة ‪.‬‬
‫‪ -5‬مشاكل المراهقة والصدقاء ‪.‬‬
‫أ – الصداقة والصحبة السيئة ‪.‬‬
‫ب – المراهق وميله الشديد إلى الوحدة ‪.‬‬
‫جه – التعلق الشديد بين المراهقين ‪.‬‬
‫الصداقة فى سن المراهقة هل هى عاصفة تماما ً وعميقة جدا ً‬
‫وأحيانا ً قصيرة جدا ً ‪:‬‬

‫فالمراهق مع تغيراته الفسيولوجية والنفسية يهتم بالنتماء إلى شلة‬
‫الصدقاء وهم عادة من نفس الجنس ‪ ،‬وتزداد أهمية الصدقاء به‬
‫وتكوين علقات وحيدة معهم ومن الصعب أن يتخلى عن أصدقائه‬
‫وزملئه الذين يضع فيهم الثقة التامة فيفضى إليهم بما يعتمل فى‬
‫نفسه من خواطر وأفكار ومشاعر ‪ ،‬ويعبر لهم بكل حرية عن خططه‬
‫وآماله ونزعاته ‪ ،‬وهو بدوره يهتم بكل ما يقولون ويحاول أن يتوحد‬
‫معهم ‪.‬‬
‫يحل مشكلته بنفسه مع أصدقائه ‪:‬‬
‫إن المراهق فى هذه المرحلة يعتقد أنه ل يجد فهما كافيا ً من الكبار‬
‫الذين يحيطون به وأن هناك فجوة ثقافية ونفسية واجتماعية بينه‬
‫وبينهم ‪ ،‬تقف حائل ً دون أن يفهموه فهما ً حسنا ً ‪.‬‬
‫ولن المراهق أصبح يشعر بأنه كبير فإننا نجد أنه إذا اختلف مع‬
‫أصدقائه فإنه ل يهرع شاكيا ً لهله ولكنه يحل مشكلته معهم بنفسه ‪،‬‬
‫والمشكلت بين الصدقاء من الولد أكثر منها بين الصديقات من‬
‫البنات إذ أن البنات صداقاتهن أعمق وعلقاتهن أكثر ارتباطا ً ‪.‬‬
‫والخلفات بين الصدقاء فى هذه السن أحيانا ً ما تكون بل سبب‬
‫كبير ‪ ،‬والمعارك مع الصدقاء قد تكون أحيانا ً ضد ضفة ) كذب –‬
‫غش – جشع ( أو تصرف ) مزاج ثقيل – كلم جارح ( كثيرا ً ما يعمله‬
‫المراهق نفسه أى أنها ثورة على ما يعلم أنه أخطأ فيه هو نفسه ‪.‬‬
‫ورغم ما قد يصيب المراهق فى معاركه مع الصدقاء من جرح‬
‫لعواطفه وغروره إل أنها تعلم المراهق تحمل اللم النفسى‬
‫ومعايشته كتدريب على ما سيقابله فى حياته مستقبل ً ‪.‬‬
‫الصداقة وسيلة المراهق للخلص من ارتباطه بالهل ومحاولة‬
‫للستقلل‪:‬‬
‫إن الطفل المراهق المتعلق بأهل يصبح له صداقات صحيحة مع‬
‫زملئه من نفس الجنس كوسيلة للخلص من ارتباطه بالهل ‪ ،‬وهذه‬
‫المحاولة للستقلل قد تغضب الهل أو تشعرهم أنهم غير مطلوبين ‪،‬‬
‫دون إدراك أن عواطف المراهق تتحرك فى اتجاهات مختلفة‬
‫متناقضة بسرعة عظيمة فمن حب شديد وتعلق بالوالدين إلى غضب‬
‫شديد منهما لمر أصدراه أو تحذير منهما إلى شعور بالذنب لهذا‬
‫الغضب وهذه العواطف المتبادلة ‪ ،‬يجب أن يضعها الهل فى‬
‫اعتبارهم عند معاملتهم للمراهق وأصدقائه ‪.‬‬
‫أهمية الصداقة للمراهق ودور الهل ‪:‬‬
‫الصداقة عموما ً لها أهمية كبيرة فى حياة المراهق ‪ ،‬وفى ثقته بنفسه‬
‫فهى تعطيه ذلك الحساس بحب الناس له ‪ ،‬وهو مطلوب ومرغوب‬
‫لذاته ‪.‬‬
‫والمراهق فى ذلك يقلد الهل فى صداقاتهم وتعاملهم مع أصدقائه‬
‫أنفسهم وحتى لو كان يعترض على تصرفات الهل أو ينقدها لهم‬
‫فإننا نجده يتصرف نفس التصرفات مع أصدقائه ‪ ،‬ولذلك يجب أن‬

‫تكون تصرفات الهل أمام المراهقين على أفضل مستوى وبالطريقة‬
‫التى يرغبون فى أن يتصرفوا بها ‪.‬‬
‫ويجب أن يلحظ اختلفه مع أصدقاءه ‪ ،‬فإن الخطأ أن يؤخذ جانب‬
‫البن دائما ً والوقوف فى صفه بغض النظر عن مسئوليته فى هذه‬
‫الخلفات ‪ ،‬وهل هو على حق فى تصرفاته أم ل ‪ ،‬ولكن يجب أن‬
‫تكون تصرفات الهل إلى جانب الحق ومواجهة المراهق برأيهم‬
‫وشرح موضع الخطأ وبذلك يهيأ نفسيا ً لتكوين الشخصية التى‬
‫سيواجه بها المجتمع بحيث يجب أل يحس أن خلفاته مع أصدقائه‬
‫مأساة ضخمة وإنما هى احدى مشكلت الحياة اليومية ‪.‬‬
‫المراهقة والولء للجماعة ‪:‬‬
‫إن الولء فى الطفولة يرتبط بالتجاه الذاتى والعتماد على النفس‬
‫فالطفل الصغير والفتى الناضج يظهران الولء للفراد والجماعات‬
‫التى تسبع حاجاتهم المباشرة ومن ثم تولد فى نفوسهم بالتدريج‬
‫شعورا ً بالقربة والمن ‪ ،‬فالفراد والجماعات بهذا المعنى تستخدم‬
‫كوسائل لتنمية العتماد على النفيس لن اتجاهات الناشئ فى‬
‫المرحلة ما زالت تتجه إلى مركزية الذات ‪ ،‬ول يستطيع الفرد أن‬
‫يحقق لنفسه المكانة التى يريدها بالنفس التى ينشدها إل بواسطة‬
‫الخرين ‪.‬‬
‫إن الولء اليجابى الناضج يبدأ ظهوره فى المراهقة ‪ ،‬إذ فى هذه‬
‫المرحلة يصبح للشخاص الخرين قيمة فى حد ذاتهم ‪ ،‬وقد يكون‬
‫لهؤلء الفراد أو الجماعة أو لى مثل أعلى تعتنقه الجماعة تأثير فى‬
‫سلوك الفرد أقوى من تأثير رغباته ‪.‬‬
‫وعندما يقبل المراهق على المشاركة الجماعية والسهام فى عمل‬
‫يعتبره أعظم من ذاته الفردية ‪ ،‬فإنه يكون قد خطا خطوة واسعة‬
‫فى طريق العلقات النسانية ويتمثل التدريج فى التجاهات‬
‫الجتماعية فى الولء للسرة ولجماعة اللعب الصغيرة ‪ ،‬وللفريق ‪،‬‬
‫وللمدرسة وللبلدة ‪ ،‬وللمة وأخيرا ً للنسانية ‪ ،‬ويمهد النموذج أو‬
‫المثل العلى المحسوس للبطولة السبيل للمراهق لتكوين المثل‬
‫العليا المعنوية أو المبادئ التى توجه حياته توجيها ً اجتماعيا ً قائما ً على‬
‫الخذ والعطاء ‪ ،‬فالمراهق لم يعد يرى نفسه مجرد مقلد لشخص‬
‫آخر ‪ ،‬حيث أنه قد اكتشف نفسه ‪ ،‬فهو يتعلم الحياة مع الخرين‬
‫والتكيف معهم دون أن يخشى انفراده بشخصية متميزة ‪ ،‬فإنه يكون‬
‫قد استطاع النتقال من مرحلة القطيع ‪ ،‬وينجح فى تحقيق أحد‬
‫أهداف النمو الخاصة بالمراهق ‪.‬‬
‫مشكلة المراهق مع الصدقاء ‪:‬‬
‫أ – الصداقة الصحيحة والسيئة ‪:‬‬
‫ينسب الهل بحكم حب لبنهم المراهق ‪ ،‬كل التصرفات التى‬
‫ل تعجبهم إلى أصدقاء السوء لنهم فى نظرهم ما زال ذلك‬
‫الطال أو الطفلة منذ سنوات مضت ‪ ،‬ول يسأل الهل أنفسهم‬
‫أبدا ً لماذا ينقاد الطفل ويتأثر بالصحبة السيئة ؟ لماذا يطيع‬

‫أفكارهم الشريرة ؟ والواقع أن كل المراهقين كما ذكرنا من‬
‫قبل متمردون بطبية نموهم ‪.‬‬
‫والتصرفات السيئة ل تعجب الوالدين إنما هى صورة من‬
‫صورة ذلك التمرد ‪ ،‬ولذلك إذ وجد المراهق نفسه ضمن‬
‫مجموعة من الصدقاء تشجعه وتعطيه المساندة بل العجاب‬
‫بأعمال الجريئة ) فالغش براءة والسرقة فهلوة واضطهاد‬
‫الطفال الصغار فتونة ومعاكسة البنات فتاكة (‪.‬‬
‫فالمراهق الذى يستمع إلى والده وهو ينصحه بعدم الغش فى‬
‫المتحان وهو يرى أن ذلك الوالد التاجر مثل ً يباهى بغشه‬
‫للزبائن ل يمكن أن يقتنع ‪ ،‬وما فائدة الحديث عن النعيم‬
‫والجحيم والحلل والحرام والسرقة وعقوبتها عند الله‬
‫والقانون ‪ ،‬وهو يرى السرة تتفنن فى سرقة التيار الكهربائى ‪،‬‬
‫وتعتبر أن ذلك شطارة ‪ ،‬إلخ ولذا فالمثل الجيد الذى يضربه‬
‫الهل للمراهق له أهمية كبيرة فى إقناعه بصدق نصائحهم‬
‫وأهميتها ‪ ،‬ومن ثم تكون هناك مصداقية وقدوة بالطريق غير‬
‫المباشر يساعد المراهق على أخذ الطريق الصحيح من‬
‫النواحى السلوكية وغيرها ‪.‬‬
‫ماذا لو كان المراهق زعيم المجموعة السيئة وقائدها ؟‬
‫والمشكلة تكون أكثر تعقيدا ً إذا كان المراهق ليس فردا ً فى شلة‬
‫سيئة التصرفات ولكنه هو نفسه زعيم المجموعة وقائدها ‪.‬‬
‫وهنا يجب اتخاذ أساليب تربوية علمية لعلج مثل هذه الحالت‬
‫يشارك فيها المربى الهل والمدرسة بالطرق التى تمكنه من التعرف‬
‫على السباب الحقيقية وراء هذا النشاط والتعرف على أنسب طرق‬
‫العلج ‪.‬‬
‫دور الهل والمربين ‪:‬‬
‫لذلك ينبغى مواجهة المراهق بتصرفاته السيئة بحزم وجدية ليقاف‬
‫المشكلة فى أولها قبل أن تستفحل ‪ ،‬وعندما نقول الحزم والجدية ‪ ،‬فهذا‬
‫ل يعنى الشجار مع المراهق وإصدار فرمان قاطع بحرمانه بالتوقف عن‬
‫سلوك معين ‪ ،‬ولكن المتصور هو التعامل التربوى المبنى على التعرف‬
‫الواعى على الحالة واتخاذ الساليب التربوية المناسبة كل بحسب الحالة‬
‫ومناقشة الموقف مع المراهق إذا كان ذلك من الختيارات المناسبة لهذه‬
‫الحالة وشرح خطورة ضرر هذه التصرفات ‪ ،‬وبالتالى سوء اختياره‬
‫لمجموعة الصدقاء ‪.‬‬

‫كما يجب أن يكون واضحا ً لديه تماما ً حهب الهههل لهه وخههوفهم عليهه‬
‫وقلقهم من أجله وأن تصرفاته تسئ إليه هههو نفسههه أول مها تسهئ ‪،‬‬
‫وبمناقشة المور بهدوء يمكن فى أغلب الحوال خروج المراهق من‬
‫دائرة صحبة السوء هذه ‪.‬‬
‫ولكن هناك نقطة هامة يجب أن تكون واضحة تماما ً ‪:‬‬
‫وهى أنه مهما كانت الحجج قوية ‪ ،‬والشرح مقنعا ً عن مساوئ أفعههاله‬
‫بنفسه وبالخرين ‪ ،‬فل فائدة لكههل مهها يقههال مهها لههم يضههرب الوالههدان‬
‫المثل الجيد وتتطابق أفعالهما مع نصائحهما ‪.‬‬
‫فما قد يبدأ بضرب الزملء بالمدرسة قد ينتهههى بمعههارك فههى النههادى‬
‫والشارع تستعمل فيها المدى والخناجر ‪ ،‬وما يبههدأ بسههرقة أقلم مههن‬
‫الخوة وزملء الفصل قد ينتهى بسرقة سيارات ومنازل ‪.‬‬
‫ولذا يجب الهتمام بإيقمماف مثممل هممذه التصممرفات السمميئة‬
‫حتى لو كانت تبدو بسيطة ‪..‬‬
‫فإنها من الممكههن لههو أهملههت أت تسههتفحل وليتههورط المراهههق فههى‬
‫مشكلت عميقة تماما ً تسيئ إلى مستقبله ‪.‬‬
‫ب( المراهق وميله الشديد إلى الوحدة ) المنطوى ( ‪:‬‬
‫وهى مشكلة عكسية تماما ً لما سبق ‪ ،‬إذ يرغب المراهق فى الوحدة‬
‫‪ ،‬فهو ل يرغب فى الجلوس مع الصدقاء ول الخروج معهم ول يرغهب‬
‫فى الجلوس فى المنزل مع الهل والخوة بههل يرغههب فههى أن يههترك‬
‫وحيدا ً ويظل فترات ليست طويلة بل هههى فههى أغلههب الحههوال بضههع‬
‫ساعات قد تطول إلههى يههوم أو إثنيههن ثههم يعههود المراهههق إلههى سههابق‬
‫عهده من الختلط بأصدقائه وأخوته ‪.‬‬
‫والمشكلة أن منازل العصر الحالى بصغر حجمها إذ أصبحت ل تعطى‬
‫فرصة لى فرد من أفههراد السههرة أن يجلههس وحيههدا ً يتأمههل أو يحلههم‬
‫بعههض أحلم اليقظههة لتخفههف عنههه ضههغط الحيههاة اليوميههة ‪ ،‬وبعههض‬
‫المراهقين يثور عند إحساسه بعدم تمكنه من الجلوس منفردا ً ‪ ،‬ويبدأ‬
‫بتدخل الخرين فى أفكاره وكلمهم معه ‪ ،‬والبعض الخر يسههتطيع أن‬
‫يحقق وحدته وهو بيههن الخريههن وهههو مهها يمكننهها أن نسههميه بالوحههدة‬
‫الذهنية فهو يجلس وسط الخرين ولكنه يغلق حواس السمع والبصههر‬
‫عنهم وبذلك يمكنه أن يحلق فى سماء ألكهاره الخاصهة ويحلهم أحلم‬
‫يقظة كما يشاء ‪ ،‬كما أنه يذاكر دروسه وسط صوت أخههوته ولعبهههم ‪،‬‬
‫وأصوات الراديو ‪ ،‬والكاسيت متداخلة من حوله وهو ل يرى أمههامه إل‬
‫كتابه يقرأ فيه ويحفههظ منههه ‪ ،‬أو روايههة يتسههلى بههها أو ل يعمههل شههيئا ً‬
‫ويترك عقله حرا ً طليقا ً يفكر فيما يشاء أو يفكر كما لههو كههان جالس ها ً‬
‫وحده تماما ً ‪.‬‬
‫المهم أنه سواء كانت طريقة المراهق الولى أو الثانية فممهها ل شههك‬
‫فيه أن فترات الوحدة هذه لها أهميتها ويجب احههترام رغبههة المراهههق‬
‫فى تركه وشأنه دون تدخل الهل أو المربى ول داعى للقلههق ‪ ،‬إل إذا‬
‫أصبحت تلههك الفههترات متصههلة بحيههث أصههبح المراهههق منطويها ً علههى‬
‫نفسه ل يكلم أحههدا ً ول يرغههب فههى الشههتراك فههى مجههال السههرة أو‬
‫الخروج مع الصدقاء ‪.‬‬

‫إذا أصيب المراهق بهذه النطوائية لمدة تزيد عن يوم أو اثنيههن فمههن‬
‫الفضل عرض المشكلة واتخاذ الحلول لبحثها وعلجهها مبكهرا ً ‪ ،‬حهتى‬
‫ل تترك آثارا ً ضارة بصحة المراهق النفسية ونموه ‪.‬‬
‫جم( التعلق الشديد بين المراهقين ‪:‬‬
‫ومههن الظههواهر الشههائعة فههى عههالم الصههدقاء الههذى يعيههش فيههه‬
‫المراهقين ‪ ،‬ظاهرة التعلق الزائد بين المراهقين ويمكن اعتبههار هههذه‬
‫الظاهرة مرحلة سوية ‪ ،‬من مراحل النمو إل أن هنههاك حههالت معينههة‬
‫من هذه العلقات القويههة بيههن أفههراد مههن نفههس الجنههس تحتههاج إلههى‬
‫اهتمام جدى بسبب ما تقدم به من شدة واستمرار لوقت طويل ‪.‬‬
‫إن نمو هذه العلقات من التعلق الزائد ) وعدم التعرف على الخرين‬
‫( قد تعوق نمو العلقات الجتماعية نموا ً سليما ً وبالذات لههدى البنههات‬
‫أكثر منها لدى البنين فالمراهقتان تفخران وتتباهيان بإخلص إحههداهما‬
‫للخرى ‪ ،‬وهمهها مقتنعتههان تمامها ً بههأن هههذه العلقههة شههئ خهاص بهمهها‬
‫وحدهما ‪ ،‬وأن أحدا ً قبلهما لم يختبر لذة هذه الصداقة وذلههك الوفههاء ‪،‬‬
‫ومههن ثههم فليههس هنههاك مههن يفهمههها إن أى محاولههة للحيلولههة دون‬
‫اسههتمرار هههذه العلقههات الههتى تتسههم بههالتعلق الههزائد أو حههتى مجههرد‬
‫التدخل فيها ‪ ،‬يقابل بالثورة والتمر ‪ ،‬كما أن أى نقد يوجه للمراهقيههن‬
‫بهذا الصدد سههواء صههدر مههن الصههدقاء أو مههن أفههراد السههرة يقابههل‬
‫بالستنكار والستياء ‪.‬‬
‫لذلك ‪ :‬ينبغى أن تعالج هذه الظاهرة بحكمة ‪ ،‬وأن يوجه الهتمام إلى‬
‫المراهقين المشتركين فى هذه العلقههة وليههس إلههى العلقههة ذاتههها ‪،‬‬
‫فالمراهق يلجأ لمثل هذه العلقهة حيهن يعجهز عهن التعهايش بطريقهة‬
‫سوية مع المجموعة ‪ ،‬أو حين يساوره الخجل أو يحس بالنقص وعدم‬
‫الثقة الكافيههة بنفسههه ‪ ،‬والتخفيههف مههن هههذه العلقههة يتطلههب مهههارة‬
‫وحزما ً من جانب الراشدين الذين يحاولون مسههاعدتهما ليجههدا طرقها ً‬
‫أخرى لنماء ميول يجدا فيها بههديل ً عههن التعلههق ‪ ،‬وفههى نفههس الههوقت‬
‫يساعدانهما على أن يفهم كل منهم نفسه فهما أحسن ‪.‬‬
‫ويجب أن يهتم المربى والهل أن يقوم المراهق بعمل وتوطيد‬
‫صداقات جديدة كذلك يكون من هذه المجالت تنظيم زيارات‬
‫ورحلت ومعسكرات تجمع المراهقين وتوفر التعرف وتكوين‬
‫صداقات أخرى ) وقد ل يكون بالضرورة وبين حين وآخر ( أحد‬
‫المراهقين المشارك فى العلقة غير متواجد مع الخر حتى يتيحوا‬
‫لهم الفرصة لستطلع عالم أفضل وأوسع من ذلك العالم الضيق‬
‫المحدود الذى يعيشون فيه ‪.‬‬
‫ويجب الشارة إلى ‪:‬‬
‫إن هذا المر وهو محاولة العلج فقط فى حالة ما إذا كانت هذه‬
‫العلقة تمنع المراهق من ممارسة حياته الجتماعية بشكل سوى أو‬
‫أن تكون سببا ً فى تشكيل معايير أو قيم سلبية لدى أحد من‬
‫الطراف أو كليهما بسبب أحدهما أو كليهما أو لظروف ما تحيط‬

‫بهذه الصادقة ‪ ،‬أما إذا كانت الصداقة ) أو ارتباط أكثر بين اثنين (‬
‫دون إعاقة للحياة الجتماعية لحدهما أو اتجاه أحدهما اتجاها ً خاطئا ً‬
‫فإن المر يكون طبيعيا ً ‪.‬‬

‫تذكر أن ‪..‬‬
‫النمو الجتماعى‬
‫أبرز مظاهر النمو الجتماعى ‪:‬‬
‫‪-1‬اتساع دائرة التصالت ‪.‬‬
‫‪ -2‬تكوين القيم والتجاهات ‪.‬‬
‫‪-3‬الزعامة ‪.‬‬
‫‪-4‬النتماء ‪.‬‬
‫‪-5‬الستقلل ‪.‬‬

‫أبرز التطبيقات ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬

‫الحث على التعارف فى الخير ‪.‬‬
‫تعليم القيم النابعة من التعاليم الدينية ‪.‬‬
‫التأهيل للقيادة ‪.‬‬
‫المساعدة على تفهم الخرين واستقلل شخصيته ‪.‬‬

‫الجانب الجنسى‬
‫ما معنى النمو الجنسي ؟! هو نمو الشعور بالميل والدافع الجنسي‬
‫وما يتعلق به‬
‫مظاهره ‪-:‬‬
‫ الشعور الجنسي‬‫فى بداية هذه المرحلة يشعر المراهق بالدافع الجنسي وقد يبدو فى‬
‫صورة عجاب وإعزاز لشخص أكبر سنا كالمدرسة ‪ ،‬ثم يتحول أحيانا‬
‫إلى حالت تعلق الفتى بإحدى الفتيات أو صديقات السرة أو‬
‫شخصيات معروفة أو إحدى المدرسات ‪.‬‬
‫وتفعل الفتاة مثل ذلك للجنس الخر ‪.‬‬
‫ صور مختلفة للتعبير الجنسي‬‫وقد يصدر الفتى فى بداية المر هذه المشاعر الرومانتيكية بأنها‬
‫خالية من الثارة الجنسية الذاتية ) الستمناء ( أو العادة السرية ‪.‬‬
‫ يظهر الهتمام الجنسي‬‫عند البنين ويتوجه التصال الجسمي وعند البنات أكثر نحو التصال‬
‫النفعالي ‪.‬‬
‫ ويظهر الفضول الجنسي للتعرف على حقيقة الحياة الجنسية‬‫وقراءات حول الجنس وتلهف حول السلوك الجنسي ويظهر ذلك‬
‫فى خلوات المراهق وجلساته المغلقة ‪.‬‬
‫ وتزداد النفعالت الجنسية والدوافع فى المراحل اللحقة‬‫ويزداد اهتمامات المراهق بالجنس الخر والعكس بالعكس‬
‫ويلحظ الحب المتعدد فى هذه الفترة ‪.‬‬
‫ وقد تظهر بعض النحرافات الجنسية مثل اللتقاء‬‫والمحادثات‪.‬‬
‫ ويلحظ التحفظ من العادة السرية لدى البعض فى أواخر‬‫مرحلة المراهقة نتيجة للنشغال بالرياضة والمور الترفيهية أو‬
‫بسبب التوجيه النفسي والديني أو الخوف منها لسباب أخرى ‪.‬‬
‫ الزواج‬‫ يبدأ المراهق فى التفكير نحو الزواج ‪.‬‬‫تطبيقات تربوية‬
‫‪ .1‬ضرورة التربية الجنسية‬
‫حسب أصولها التربوية والنفسية والجتماعية والدينية بما يساعد‬
‫على التوافق الجنسي وعدم النحراف أو الضطراب ‪ ) .‬سبق‬
‫الشارة إلى بعض النقاط (‬
‫‪ .2‬تعريف وتوعية‬
‫بضبط السلوك تجاه الطرف الخر وفق الخلقيات والتعاليم الدينية‬
‫والجتماعية ‪.‬‬
‫‪ .3‬التربية السلمية‬

‫بضبط التحكم فى رغباته الجنسية عن طريق التوعية الدينية ‪.‬‬
‫‪ .4‬استثمار الوقت‬
‫بأنواع النشاط البناء وغرس العتقادات الصحيحة بأن الستقامة‬
‫طريق النجاح ‪.‬‬
‫‪ .5‬التأكيد على أن العلقات الجنسية ل تكون إل من خلل‬
‫الحياة الزوجية ‪.‬‬
‫‪ .6‬تزويد المراهق بالنصائح ‪:‬‬
‫بالطرق الغير مباشرة حول الختيار الصحيح للزوجة وقيم مبادئ‬
‫الحياة الزوجية والسس الدينية كذلك ‪.‬‬
‫‪ .7‬توعية بأخطار أي إشباع جنسي غير الطريق الصحيح‬
‫بالزواج ‪.‬‬
‫‪ .8‬مناقشة موضوعية للمراهق فى آراءه ‪.‬‬

‫تذكر أن …‬
‫النمو الجنسي‬

‫أبرز مظاهر النمو الجنسي ‪:‬‬

‫‪ – 1‬الشعور بالشهوة الجنسية ‪.‬‬

‫أبرز تطبيقاتها ‪:‬‬
‫‪ .1‬الضبط السلوكي بالتعاليم الدينية ‪.‬‬
‫‪ .2‬التوعية بأدب التربية الجنسية ‪.‬‬

‫الجانب الدينى والخلقى‬
‫يقول الله عز وجل ‪ " :‬الشاب المؤمن بقدري الراضي بكتابي القانع‬
‫برزقي المتارك شهوته من أجلى هو عندي كبعض ملئكتي " ) حديث‬
‫قدسي (‬
‫ إن الدين له أثره الواضح على النمو النفسي والصحة النفسية‬‫والعقيدة حين يتغلغل فى النفس يدفعها إلى السلوك اليجابي وإذا‬
‫تحدثنا عن الدين فالخلق منه ولذلك هذا الجانب يخص النمو الديني‬
‫والخلقي والدين يساعد الفرد على الستقرار واليمان يؤدى إلى المان‬
‫وينير الطريق أمام الفرد من طفولته إلى مراهقته إلى الرشد إلى‬
‫الشيخوخة وعلى حياته كله والدين يتناول كل نواحى الحياة الشخصية‬
‫والجتماعية والقتصادية والسياسية والثقافية ‪.‬‬
‫مظاهره ‪:‬‬
‫• اليقظة الدينية العامة ‪:‬‬
‫من الواضح تماما فى فترة المراهقة النمو الكبير للجانب الديني‬
‫العقائدي والخلقي والمتمثل فى العديد من الصور منها القبال‬
‫على الشعائر الدينية ‪.‬‬
‫• التجاه إلى الله ‪:‬‬
‫وتتنوع أساليب القبال على الله ومنها ما يكون بسبب دافع داخلي‬
‫فى هذه المرحلة ينمو وينضج ‪.‬‬
‫• الشك ‪:‬‬
‫قد يكون من المراهقين المتشككين وهى فترة مرحلية سرعان ما‬
‫العقل فى أمور‬
‫تنتهى وقد يرجعها البعض إلى محاولة إقحام‬
‫غيبية وعقائدية ل يستوعبها ثم يعود بالفطرة والعقل أيضا إلى‬
‫التصديق ‪.‬‬
‫متى يكون النضج الديني ) الرشد الديني ( ؟‬
‫ يختلف الوصول إلى النضج والرشد الديني من فرد إلى آخر حسب‬‫التربية التى تلقاها والمعايير الجتماعية والثقافية والبيئية والمجتمع الذى‬
‫يعيش فيه‬
‫ من المؤكد أن الرشد الديني عند البناء قد يكون مبكرا‬‫من قَب ْ ُ‬
‫م ُر ْ‬
‫ن )النبياء ‪(51‬‬
‫" ول َ َ‬
‫ل وك ُّنا ب ِهِ َ‬
‫عال ِ ِ‬
‫شد َهُ ِ‬
‫قد ْ آت َي َْنا إب َْرا ِ‬
‫هي َ‬
‫مي َ‬
‫صِبيا ً )مريم ‪(12‬‬
‫ب بِ ُ‬
‫حَيى ُ‬
‫قوّةٍ وآت َي َْناهُ ال ُ‬
‫خذِ الك َِتا َ‬
‫" َيا ي َ ْ‬
‫حك ْ َ‬
‫م َ‬
‫ومن المؤكد أن الوصول المثل للرشد الديني والتمسك بالقيم يؤدى إلى‬
‫عبور المراحل الحرجة من العمر كالمراهقة بسهولة ويسر واستقرار ‪.‬‬
‫ويعتبر النمو الديني لدى المراهقين من أبرز سمات النمو فى هذه الفترة‬
‫وهو مظهر نمو له أهمية كبيرة جدا ‪ ،‬حيث إذا أمكن استثماره وتنميته كان‬
‫فرصة لتكوين أفراد صالحين بالمجتمع وفق المعايير الصحيحة ‪.‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫• ضرورة الهتمام بالتربية والتنشئة الدينية‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫فى المراهقين اهتماما كبيرا‬
‫الضبط السلوكي‬
‫تعليم الفرد القيم الدينية التى تساعده بدورها على ضبط سلوكه‬
‫وانفعالته وغرائزه ونزعاته وفق التوجيه الديني الصحيح ‪.‬‬
‫الرتباط بطريق الله‬
‫ضرورة استثمار النمو الديني لدى المراهقين ومظاهره فى حثهم‬
‫على التحلى بالقيم الدينية والتزامها على مر حياتهم ‪.‬‬
‫اتساع نطاق التوعية الدينية‬
‫استثماره وتنمية الدور المساهم فى التربية الدينية فى المؤسسات‬
‫المختلفة من مدرسة وجامعة ونادى ومركز شباب وغير ذلك ‪.‬‬
‫الهتمام بدور المسجد‬
‫ضرورة قيام دور العبادة ) المساجد ( بالدور الخاص بها والهام‬
‫لستيعاب المراهقين ومساعدتهم للتحلى بالقيم والمبادئ الدينية‬
‫على مر حياته وتكوينه وفق أس سليمة للحياة والسير فى الطار‬
‫الصحيح ‪.‬‬

‫الروح الدينية ‪:‬‬
‫كان الدين ول يزال من عوامل تحريك السلوك النساني ووضعه فى‬
‫صيغة معينة ويجمع دارسو السلوك النساني على أن الدين يعد‬
‫أقوى ركيزة يمكن أن تقوم عليها أخلق الشخص وسلوكه ولقد‬
‫أخطأ الذين زعموا أن من الممكن أن يقوم أخلق بغير دين وحتى‬
‫إذا قامت فإنها إذن تكون أخلقا سطحية وجوفاء ‪ ،‬فل تمت للخلق‬
‫المنبعثة ع جوهرية الشخصية إل بالمظهر الخارجي فحسب ‪،‬‬
‫فالواقع أن الدين يتصل أكثر ما يتصل بصلب النسان ‪ ،‬ولذا فإن‬
‫الخلق التى تقوم على الدين هى أخلق متأصلة بالشخصية وترتبط‬
‫بمحور كيانها ولبها ‪.‬‬
‫لذا فإنك تجد أن السرة التى تهتم بالدين والتى تتأصل لديها الروح‬
‫الدينية الحقيقية أكثر السر قدرة على تنشئة أبنائها تنشئة صالحة‬
‫قويمة ‪.‬‬
‫ولعلنا فيما يلى نستطيع أن نتعرض للجوانب الساسية بالتربية‬
‫الدينية التى ينبغى على السرة أن توفرها للمراهق والمراهقة‬
‫والتى على أساسها تنشأ الخلق الحقيقية المرتبطة وشائج متينة مع‬
‫الدين وتعاليمه ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬يجب توفير حد أدنى من المعلومات الدينية لكل من‬
‫المراهق والمراهقة ‪.‬‬
‫ويجب على السرة أل تعتقد أن المدرسة وحدها مسئولة عن هذا ‪،‬‬
‫أو ما يدرس من مناهج دينية بها كاف وحده لتوفير هذا الحد الدنى‬
‫من المعرفة الدينية ‪ ،‬فالواقع أن المدرسة تقدم إطارا عاما ل يتصل‬
‫بالحاجات الفردية لهذا المراهق أو ذاك ‪ ،‬أو لهذه المراهقة أو تلك ‪.‬‬
‫أما السرة فإن مسئوليتها أن توفر الحاجات العقلية الخاصة بكل‬

‫مراهق أو مراهقة فيما يتعلق بالمسائل الدينية التى تلح على ذهنهما‬
‫‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬ممارسة الشعائر الدينية ‪.‬‬
‫ذلك أن ممارسة الدين من جانب الوالدين وصدور ذلك عن الب‬
‫والم لنهما يؤمنان بحق به ‪ ،‬إنما ينتقل ل شعوريا إلى البناء ‪ ،‬ول‬
‫نستطيع القول بأن الممارسة الدينية تأتى بأمر البناء بأدائها بغير أن‬
‫نكون نحن قدوة لهم فى ذلك ‪ ،‬فحتى إذا هم أطاعوا ‪ ،‬وجوهره هو‬
‫اليمان القلبى والصدور فى السلوك الديني عن حماس حقيقي ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬اقتناء الكتب الدينية الرئيسية و إتاحة استخدامها‬
‫للمراهق والمراهقة ‪.‬‬
‫فهناك إلى جانب الكتب الدينية الرئيسية كتب دينية أو فلسفية لها‬
‫أهميتها يجب أن تعمل السرة على اقتنائها وتشجيع المراهقين على‬
‫قراءتها وتفهم ما جاء فيها ومناقشته ‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬التعويد على ارتياد المساجد وأماكن الطاعة ‪.‬‬
‫تعد من أكثر العوامل على اعتياد المراهقين والمراهقات على‬
‫التردد على دور العبادة والمواظبة على الصلة بها ‪.‬‬
‫خامسمما ‪ :‬مناقشممة المشممكلت الدينيممة المتعلقممة بالمعتقممدات‬
‫الدينية‬
‫وما قد يلم بعقلية المراهق من شكوك فى معتقداته ‪.‬‬
‫سادسا ‪ :‬ممارسة السرة عمليا لتعاليم الدين ‪:‬‬
‫كالحساس بالشفقة والعفة والتواضع والمحبة والمانة وغير ذلك‬
‫من فضائل مستمدة بصفة جذرية من تعاليم الدين ول تكون ذات‬
‫فاعلية إل إذا تأصلت التعاليم الدينية فى القلوب ‪.‬‬
‫والواقع أن التربية الدينية على جانب كبير من الهمية خلل فترة‬
‫المراهقة ‪.‬‬

‫تذكر أن ‪:‬‬
‫النمو الديني والخلقي‬

‫أبرز مظاهره العامة ‪:‬‬

‫‪ . 1‬اللتزام الديني والقبال على أداء العبادات ‪.‬‬
‫‪ . 2‬التجاه إلى الله ‪.‬‬
‫‪ . 3‬الشك المرحلي ‪.‬‬

‫أبرز تطبيقاته ‪:‬‬

‫‪ . 1‬استثماره ليكون طريقه الدائم‪.‬‬
‫‪ . 2‬التربية العقدية الصحيحة ‪.‬‬
‫‪ . 3‬تشجيع القيم الخلقية الصحيحة ‪.‬‬

‫المراهقة المنحرفة ‪:‬‬
‫سماتها العامة ‪:‬‬
‫‪ -1‬النحلل الخلقى التام ‪.‬‬
‫‪ -2‬النهيار النفسى الشامل ‪.‬‬
‫‪ -3‬الجناح والسلوك المضاد للمجتمع ‪.‬‬
‫‪ -4‬النحرافههههات الجنسههههية وسههههوء الخلق والفوضههههى‬
‫والستهتار ‪.‬‬
‫‪ -5‬بلوغ الذروة فى سوء التوافق ‪.‬‬
‫‪ -6‬البعد عن المعايير الجتماعية فى السلوك ‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة فيها ‪:‬‬
‫• المههرور بخههبرات شههاذة مريههرة والصههدمات العاطفيههة‬
‫العنيفة ‪ ،‬وانعدام الرقابة السرية أو تخاذلها وضعفها ‪.‬‬
‫• القسههوة الشههديدة فههى معاملههة المراهههق فههى السههرة‬
‫وتجاهل رغباته وحاجات نموه أو التدليل الههزائد مههن ناحيههة‬
‫أخرى ‪.‬‬
‫• الصحبة المنحرفة ‪.‬‬
‫• النقص الجسمى أو الضههعف البههدنى والشههعور بههالنقص‬
‫والفشل الدراسى ‪.‬‬
‫• سوء الحالة القتصادية للسرة ‪.‬‬
‫• العوامل العصبية السههتعدادية أو الختلل فههى التكههوين‬
‫الغددى ‪.‬‬
‫تعليق ‪:‬‬
‫وفد تكون المراهقة مزيج من هذه النماط بحسههب مهها يغلههب عليههها‬
‫مههن نمههط بصههورة أكههثر فتتشههكل المراهقههة مههن نسههب مههن هههذه‬
‫النماط ‪.‬‬
‫وقههد تتعههدد صههور المراهقههة وأنماطههها وإن كههانت فههى غالبههها هههى‬
‫مجموعة من هذه الصفات والمظاهر ‪.‬‬
‫ويجدر بالمربين أن تكون نظراتهم إلى الصور النسههب فههى التعامههل‬
‫مع هذه النماط وتوجيهها إلى الوجهة الصحيحة ‪.‬‬

‫دراسة ميدانية‬
‫لمشكلت المراهقين وطموحاتهم‬
‫أهداف الدراسة ‪:‬‬
‫تسههتهدف هههذه الدراسههة إلقههاء الضههوء علههى بعههض جههوانب الحيههاة‬
‫الدراسية والنفسية لمراهقينا كما تستهدف ‪:‬‬
‫التعرف على أكثر المشكلت انتشارا ً بينهم ‪ ،‬سههواء كههانت مشههكلت‬
‫نفسية أو جسمية أو سلوكية ‪ ،‬والمعروف أن هنههاك أنماط ها ً مختلفههة‬
‫لتعامههل السههرة مههع مراهقيههها ولههذلك تسههتهدف الدراسههة الحاليههة‬
‫التعههرف علههى نمههط السههرة العربيههة فههى التعامههل مههع أبنائههها مههن‬
‫المراهقين ‪ ،‬وكذلك علقة المراهق بأسرته ‪ ،‬وتلقى الدراسة الحالية‬
‫بعض الضوء على كثير من الفروض والنظريات التى وضعت لتفسير‬
‫سلوك المراهق وانفعالته وصههراعاته وعلقههاته بمجتمههع الكبههار فههى‬
‫المجتمع يعلمنا أن " المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المههؤمن‬
‫الضعيف وفى كل خيههر احههرص علهى مهها ينفعههك واسههتعن بهالله وإن‬
‫أصابك شئ فل تقل لو أنى فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قههدر اللههه‬
‫وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم ‪.‬‬
‫ً‬
‫فالمؤمن مطالب بأن يكون قويا ً فههى الحههق شههجاعا ً إيجابي ها يتصههدى‬
‫للظلم ) بيده وإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يسههتطع فبقلبهه وذلههك‬
‫أضعف اليمان " رواه مسلم ‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ول بد أن يكون المسلم إيجابيا فعههال يتحههل بالمسههئولية ول ينسههحب‬
‫من الحياة أو يتهرب من واجباته اهتداءً بقول رسولنا الكريم " كلكهم‬
‫راع وكلكم مسئول عن رعيته ‪ ،‬فالمير راع والرجههل راع علههى أهههل‬
‫بيتههه والمههرأة راعيههة علههى بيههت زوجههها وولههده فكلكههم راع وكلكههم‬
‫مسئول عن رعيته " رواه الشيخان ‪.‬‬
‫والرسههول الكريههم يههدعونا للعههدل بيههن الولد بقههوله ‪ " :‬اتقههوا اللههه‬
‫واعدلوا فى أولدكم " متفق عليه ‪.‬‬
‫كذلك فإن المسلم مدعوا ً للجهاد لقول رسولنا الكريم ‪ " :‬إن أبههواب‬
‫الجنة تحت ظلل السيوف " رواه مسلم ‪ ،‬والمسلم مههدعوا ً للتحلههى‬
‫بالتواضع والحلم والثقة بنفسه وبههأمته الههتى هههى خيههر أمههة أخرجههت‬
‫للناس جميعا ً تأمر بالمعروف وتنهى عن الفساد والمنكر والبغى ‪.‬‬
‫وتستطيع أن تلعب المدرسة والجامعممة والنديممة والذاعممة‬
‫والصحافة دورا ً هاما ً فى تحير الشباب من مشاعر النقص‬
‫وفقدان الثقة فى الذات عن طريممق تحريممر الشممباب مممما‬
‫يكبممل طاقمماته وغممل يممديه ويبممدد جهممده مممن المشممكلت‬
‫والزمات والمراض واللم النفسممية ول شممك أن النجمماح‬
‫يقود إلى نجاح أكبر ‪ ،‬ومن ثم إلى تنميممة الشممعور بالثقممة‬
‫فى الذات‬
‫ نشههجع الشههباب علههى الختلط بالنههاس الصههالحين وعههدم‬‫النزواء‪.‬‬

‫ تشجيع الشباب على النخراط فى الندية التى يخضع نشاطها‬‫للشراف المنظم وكذلك جماعات الشبيبة والكشههافة والرحالههة ‪،‬‬
‫ذلك لمعرفة عما إذا كان المراهق العربى يختلف عن زميلههه فههى‬
‫المجتمعات الغربية أم له ‪ ،‬ذلك لن الختلفات الثقافية ل بد وأن‬
‫تترك بصماتها على شخصية كل منهما‬

‫ وعلى سبيل المثال يقههال ‪ :‬فههى حههق المراهههق العربههى ‪ ،‬إنههه‬‫يعانى من صراع الجيال أى الصههراع بيههن قيمههه ومعههاييره ومثلههه‬
‫وآراءه واتجاهاته وميوله من ناحيهة وبيهن قيهم الكبههار ومعههاييرهم‬
‫من ناحية أخرى ‪.‬‬
‫ ونابعههة مههن واقههع إحساسهههم الفعلههى ومعههبرة عههن وجههدانهم‬‫ومشاعرهم وآمالهم وطموحاتهم الفعلية كما يحسون بها هم الن‬
‫وفى ظل هذه الظروف الثقافية والحضهارية الههتى تمههر بهها أمتنها‬
‫العربيههة والسههلمية وفضهل ً عههن أهميههة المعرفههة البحتههة بههأحوال‬
‫المراهق ونفسههيته وطموحههاته ومشههكلته ومثاليههاته وأخلقيههاته ‪،‬‬
‫فههإن للدراسههة أهميههة تطبيقيههة كههبيرة فههى اقههتراح الوسههائل‬
‫والجراءات والتوصيات اللزمة لرعاية المراهههق وحمههايته وتنميههة‬
‫مواهبه وقواه العقلية والجسههمية والروحيههة والخلقيههة ‪ ،‬وتوطيههد‬
‫علقته بأسرته وبمجتمعههه ككههل وتههذويب جههو الصههراع المعههروف‬
‫باسههم صههراع الجيههال ‪ ،‬وتحقيههق التقههارب والههوئام والنسههجام‬
‫الفكرى والوحدة الفكريهة والعقليهة بيهن أبنههاء المجتمهع بمختلههف‬
‫فئاته وطبقاته ‪.‬‬
‫عينة البحث ‪:‬‬
‫طبقت هذه الدراسة علهى مجموعههة مهن المراهقيههن الخليجييههن تههم‬
‫اختيارهم بصورة عشوائية ممن تتراوح أعمارهم مهها بيههن ‪18 – 11‬‬
‫سنة من أبناء الطبقة الجتماعية الوسطى ‪.‬‬
‫أدوات البحث ‪:‬‬
‫اعتمد هذا البحث على تطبيق مقياس صههممه البههاحث لهههذا الغههرض‬
‫مكون من ‪ 44‬سؤال ً لكل منها عدة بدائل ‪ ،‬وعلوة على ذلك احتوت‬

‫الستبانة على سؤال مفتوح النهاية ‪ opin-ended question‬لكى يعبر فيه‬
‫المراهق بصورة حرة طليقة وبأسلوبه الخاص ‪ ،‬عمهها يشههعر بههه ومهها‬
‫يطمههح إليههه ‪ ،‬ومهها يفكههر فيههه ومهها يقههترحه مههن حلههول لمشههكلت‬
‫المراهقين ‪ ،‬ولشهباع حاجهاتهم وطموحهاتهم ‪ ،‬وبعههد التأكههد بهالطرق‬
‫الحصائية المعروفة ‪ ،‬من صدق مفردات الستبانة تم تطبيقههها علههى‬
‫عينة البحث ولقد أظهر المراهقون تجاوبا ً كبيرا ً وشغفا ً بههها ‪ ،‬وعههبروا‬
‫عن آراءهم بأمانة وصدق وصراحة واستفسروا عن معانى كثيرة من‬
‫المفردات ‪.‬‬
‫منهج البحث ‪:‬‬
‫تههم تفريههغ اسههتجابات المراهقيههن وتههم تحليلههها ‪ ،‬وحسههبت النسههب‬
‫المئوية لكل اسههتجابة كمهها تههم حسههاب معامههل الرتبههاط بيههن بعههض‬
‫المتغيههرات الدراسههة كالعلقههة بيههن مقههدار مهها يعههانيه المراهههق مههن‬
‫المشكلت النفسية ونمط السرة فى التعامل معه ‪ ،‬وكذلك العلقههة‬
‫بين مشاكل المراهق ‪ ،‬وشعوره بصراع الجيال وهكذا بالنسبة لبقيههة‬
‫العوامل موضوع الدراسة ‪.‬‬
‫نتائج الدراسة ‪:‬‬
‫ونعرض هنا إلى بعض النتههائج المتضههحة مههن الدراسههة وهههى تعطههى‬
‫بعض المؤشرات عن حقائق موجودة ل بههد أن توضههع فههى الحسههبان‬
‫وأن تولى اهتماما ً ‪.‬‬
‫وهنا نعرض هذه النتائج لتوضيح جانبا ً من هذه الصورة ‪.‬‬
‫‪ -‬اللم والمشكلت الجسمية ‪:‬‬

‫جدول يوضح اللم الجسمية‬
‫‪%‬ل‬
‫‪ %‬نعم‬
‫اللم الجسمية‬
‫‪50‬‬
‫‪50‬‬
‫هل تشعر ببعض اللم الجسمية‬
‫‪68.4‬‬
‫‪31.6‬‬
‫هل تحب أن تنام أكثر من اللزم‬
‫‪84.2‬‬
‫هل تشعر أن حركات يديك غير دقيقة ‪15.8‬‬
‫‪97.4‬‬
‫هههل تشههعر بههالقلق مههن سههرعة نمههو ‪2.6‬‬
‫أعضاء جسمك‬
‫جدول يوضح العراض النفسية‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫اللم الجسمية‬
‫نعم‬
‫‪84.2 15.8‬‬
‫* القلق‬
‫‪73.7 26.3‬‬
‫* الضيق‬
‫‪89.5 10.5‬‬
‫* الكتئاب‬
‫‪100‬‬
‫‬‫* الخوف‬
‫‪71.1 28.9‬‬
‫* الغضب‬
‫‪89.5 10.5‬‬
‫* الثورة‬
‫‪89.5 10.5‬‬
‫* الشك‬
‫‪92.1‬‬
‫‪7.9‬‬
‫* اللم‬
‫‪86.8 13.2‬‬
‫* التوتر‬
‫‪68.8 13.2‬‬
‫* العصبية والنرفزة‬
‫‪92.1‬‬
‫‪7.9‬‬
‫* الكسل والتراخى‬
‫‪71.1 28.9‬‬
‫* التعب والرهاق‬
‫‪89.5 10.5‬‬
‫* فقدان الشهية‬
‫‪97.4‬‬
‫‪2.6‬‬
‫* هل تشعر الن بالنطواء‬
‫* هل تشعر بالخجل من خشههونة صههوتك ‪86.8 13.2‬‬
‫الن‬
‫‪18.4 81.6‬‬
‫* هل تشعر بالسعادة الن‬
‫‪57.9 42.1‬‬
‫* هل تشعر كثيرا ً بالندم‬
‫‪71.1 28.9‬‬
‫* هل تجرح مشاعرك بسهولة‬

‫جدول يوضح صراع الجيال‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫صراع الجيال‬
‫نعم‬
‫هل تعتقد أن آرائك صائبة دائما ً‬
‫‪68.4 31.6‬‬
‫هل تختلههف آرائك ووجهههات نظههرك عههن ‪63.2 36.8‬‬
‫نظرة الهل‬
‫هههل تختلههف نظرتههك لمههور الحيههاة عههن ‪52.6 47.4‬‬
‫نظرة الهل‬
‫‪68.4 31.6‬‬
‫هل تختلف كثيرا ً مع أسرتك‬
‫جدول يوضح المشكلت القتصادية‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫المشكلت القتصادية‬
‫نعم‬
‫هل تشعر أن المصروف اليومى الذى تأخذه ‪76.3 23.7‬‬

‫غير كاف‬

‫جدول يوضح السلبيات‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫السلبيات‬
‫نعم‬
‫هل تعتقد أن لديك بعض العادات السيئة ‪81.6 18.4‬‬

‫جدول يوضح حالة المراهق فى طفولته‬
‫‪%‬‬
‫حالة المراهق فى طفولته‬
‫‪89.5‬‬
‫أ – السعادة‬
‫‪2.6‬‬
‫ب – النطواء والنسحاب‬
‫‪68.4‬‬
‫جه النشاط الزائد‬
‫‪2.6‬‬
‫د – التعاسة‬
‫جدول يوضح نمط السرة فى التعامل مع المراهق‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫نمط السرة فى التعامل مع‬
‫نعم‬
‫المراهق‬
‫هل ما زالت السهرة تنظههر إليهك كمهها لهو كنههت ‪81.6 18.4‬‬
‫طفل ً صغيرا ً‬

‫هل تضع السرة كههثيرا ً مههن القيههود علههى ‪28.9‬‬
‫تصرفاتك‬
‫‪44.7‬‬
‫هل تتدخل أسرتك فى اختيار أصدقائك‬
‫هل تغيرت نظرة الهل لك بعههد وصههولك ‪65.8‬‬
‫للبلوغ‬
‫هاهر‬
‫ه‬
‫مظ‬
‫هى‬
‫ه‬
‫عل‬
‫هة‬
‫ه‬
‫محبب‬
‫هر‬
‫ه‬
‫غي‬
‫هات‬
‫ه‬
‫تعليق‬
‫هى‬
‫ه‬
‫تلق‬
‫هههل‬
‫‪34.2‬‬

‫نضجك الجسمى‬

‫‪71.1‬‬
‫‪55.3‬‬
‫‪34.2‬‬
‫‪65.8‬‬

‫هههل تلقههى تعليقههات غيههر محببههة علههى مظههاهر ‪34.2‬‬

‫‪65.8‬‬

‫هل تسمح لك السرة بالتعبير عن رأيك ‪81.6‬‬
‫ههل تجهد فرصهة لعهرض مشهاكلك علهى ‪68.4‬‬
‫السرة‬
‫هل تطلب منك السرة العودة للمنههزل فههى ‪65.8‬‬

‫‪18.4‬‬
‫‪31.6‬‬

‫نضجك الجسمى‬

‫وقت محدد‬
‫هههل تجههد الحههب والعطههف والحنههان بشههكل ‪86.8‬‬
‫كاف من الهل‬

‫‪34.2‬‬
‫‪13.2‬‬

‫جدول يوضح علقة المراهق بأفراد أسرته‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫علقة المراهق بأفراد أسرته‬
‫نعم‬
‫أيهما أهم بالنسبة لك ‪:‬‬
‫‪97‬‬
‫أ – علقتك بأسرتك ‪.‬‬
‫‪2.6‬‬
‫ب – علقتك بأصدقائك ‪.‬‬
‫هههل ترضههى أسههرتك علههى نههوع النههاس ‪23.7 76.3‬‬
‫الذين تصادقهم‬
‫‪97.4‬‬
‫‪2.6‬‬
‫هل أنت الطفل الوحيد لوالدك‬
‫‪68.4 31.6‬‬
‫هل تختلف كثيرا ً مع أخوتك‬
‫جدول يوضح علقات المراهق الجتماعية‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫علقات المراهق الجتماعية‬
‫نعم‬
‫هل تجد صعوبة فى الجلوس مههع النههاس ‪84.2 15.8‬‬
‫كبار السن‬
‫هل لديك صههداقات حميمههة مههع مههن هههم ‪5.3 94.7‬‬
‫فى مثل سنك‬
‫جدول يوضح الميول المثالية للمراهق‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫الميول المثالية للمراهق‬
‫نعم‬
‫‬‫‪100‬‬
‫هل تحب مساعدة المحتاجين‬
‫‪2.6 97.4‬‬
‫هل تميل إلى مساعدة الضعفاء‬
‫‪57.9 42.1‬‬
‫هل أنت حساس أكثر من اللزم‬
‫هل ترغب فى تغيير المجتمع من حولك ‪52.6 44.7‬‬
‫‪15.8 84.2‬‬
‫هل أنت كثير التفكير والتأمل‬

‫جدول يوضح طموحات المراهق‬
‫‪%‬ل‬
‫‪%‬‬
‫طموحات المراهق‬
‫نعم‬
‫ههههل ترغهههب فهههى اسهههتكمال دراسهههتك ‪7.9 92.1‬‬

‫والحصول على شهادات أعلى‬
‫جدول يوضح النشطة التى يمارسها المراهق‬
‫‪%‬‬
‫الميول المثالية‬
‫‪78.9‬‬
‫‪ -1‬الرياضة‬
‫‪73.7‬‬
‫‪ – 2‬القراءة الحرة‬
‫‪42.1‬‬
‫‪ -3‬الرحلت‬
‫‪31.6‬‬
‫‪ -4‬الصيد‬
‫‪18.4‬‬
‫‪ – 5‬العمال التجارية‬
‫‪71.1‬‬
‫‪-6‬مشاهدة التليفزيون‬
‫‪68.4‬‬
‫‪ -7‬زيارة الصدقاء‬
‫‪89.5‬‬
‫‪ -8‬مساعدة الوالد‬

‫أسس التوجيه التربوى للمراهق‬
‫وتعتبر من أهم النقاط التى تحتاج إلى الهتمام الكافي والواعي هى‬
‫المعرفة بالسس التربوية لتوجيه المراهق والتى لها تفصيلتها الكثيرة‬
‫والتى نعرض لجانب منها ‪:‬‬
‫• المعرفة الكافية بأسس التوجيه التربوي ‪.‬‬
‫• التعرف الكافي على طبيعة المراهق وخصائصه النفسية ‪.‬‬
‫• أسس التوجيه السلمي للمراهق ‪.‬‬
‫• التعرف على أسس التأثير فى المراهق ‪.‬‬
‫• التعرف على أبرز الخطاء الشائعة فى التعامل مع المراهق لتجنبها ‪.‬‬
‫قواعد التوجيه التربوي ‪:‬‬
‫لبد للمربى أن يكون على دراية بأسس التوجيه والتربية للمراهق‬
‫) ولهذا الجانب تفصيلت كثيرة خاصة به ( وتعتبر هذه السس نقاط‬
‫ارتكاز وتحول كبير إذا ما تمكن المربى من استثمارها جيدا ‪ ،‬ونشير‬
‫فقط هنا إلى بعض المثلة مثل‪:‬‬
‫المعرفة بأساليب التربية مثل ‪:‬‬
‫ التربية بالقدوة ‪.‬‬‫ التربية بالموقف والحدث ‪.‬‬‫ التربية بالمعايشة ‪.‬‬‫ التربية بالدعاء ‪.‬‬‫ وأساليب أخرى عديدة ………‬‫ويجب أن يجيد المربى استخدام هذه الساليب ومتى يكون كل‬
‫أسلوب ‪.‬‬
‫التعرف الكافى على طبيعة المراهق وخصائصه النفسية ‪:‬‬
‫لبههد أيضهها للمربههى أن يكههون علههى درايههة واعيههة بجميههع الخصههائص‬
‫النفسية والساسية للمراهق ولهذا المر دوره الساسي فى التمكن‬
‫من توجيه المراهق والتأثير به وتربيته تربية راشدة ‪ ،‬كما أن للتعرف‬
‫علههى الخصههائص أهميههة بالغههة فههى تجنههب مضههادة هههذه الخصههائص‬
‫بنفسية وشخصية المراهق مما له أثره السههلبي علههى عمليههة تربيتههه‬
‫بالطريقههة الصههحيحة ‪ ،‬فمثل ‪ :‬المربههى المتفهههم للنمههو الجتمههاعي‬
‫والتقدير الذاتي لدى المراهق لن يقدم على مهها مههن نتههائجه التقليههل‬
‫من قدر المراهق ول ما يسبب له حرجهها ذا أثههر سههلبي علههى عمليههة‬
‫تربيته ‪.‬‬
‫ضرورة التعرف على الخصائص ‪:‬‬
‫أمثلة توضح خطورة عدم التعرف الوافى على الخصائص والحاجات‬
‫اللزمة للمراهق فى هذه المرحلة ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬مثال يتعلق بالناحية الجسمية ‪:‬‬
‫طالب فى الصف الثالث العدادي ‪ ،‬كان أبوه مهتما بأن يتفوق فى‬
‫الشهادة العدادية حتى يضمن التحاقه بالمرحلة الثانوية ‪ ،‬كان ذلك‬

‫الطالب يذهب إلى السرير لينام فى وقت مبكر ‪ ،‬كان الب يعتقد‬
‫أن السهر هو السبيل إلى النجاح بتفوق ‪ ،‬أخذ يقدم المنبهات‬
‫) الشاى والقهوة ( إلى ابنه ‪ ،‬وكان الب يسهر إلى ما بعد منتصف‬
‫الليل كل ليلة إلى جانب ابنه ‪ ،‬انهار الطالب ولم تسعفه صحته على‬
‫مواصلة السهر ‪ ،‬جاء المتحان بينما كان المسكين طريحا بإحدى‬
‫المستشفيات يعالج من حالة انهيار وأنيميا نتيجة السهر والضعف ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬مثال يتعلق بالناحية ‪7‬الوجدانية ‪:‬‬
‫كان المدرس ل يجد سبيل أمامه سوى العصا لسوق الطلبة بالصههف‬
‫الول العدادي إلى الستذكار وحل الواجبات المدرسية ‪ ،‬طلب مههن‬
‫تلميذه القيهام بحهل عشهر مسهائل جهبر بهدفتر المجههود الشخصهى‬
‫بالبيت ‪ ،‬كانت أم أحد الطلبة مريضة جدا ولم يكن جو السرة يسمح‬
‫بالستذكار والم طريحة الفههراش بيههن أحضههان المههوت ‪ ،‬ذهههب فههى‬
‫اليوم التالى إلى المدرسهة بغيهر أن يكههون قهد حهل الهواجب ‪ ،‬تهذكر‬
‫الواجب فى طابور الصباح ‪ ،‬ماذا يعمل ؟ العصا فههى انتظههاره ‪ ،‬وجههد‬
‫الحل فى القفز مههن علههى سههور المدرسههة ‪ ،‬ظههل جالسهها بالمنطقههة‬
‫المجاورة ‪ ،‬ولكنه منذ ذلك اليوم ظل يهرب مههن المدرسههة وطههبيعى‬
‫أن الفشل كان فى انتظاره ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬مثال يتعلق بالناحية العقلية ‪:‬‬
‫كان أحد الطلبة متخلفا بشههكل ملحههوظ فههى جميههع المههواد وبخاصههة‬
‫اللغة العربية ‪ ،‬كان بالصف الثالث العدادي ‪ ،‬قرر ناظر المدرسة أن‬
‫يبحث حالته فههى ضههوء حاجههاته النفسههية وبالتعههاون مههع المدرسههيين‬
‫الذين يدخلون فصل ذلك الطالب وجد التى ‪:‬‬
‫هذا الطالب كان والده موظفا بإحدى المدن ثم نقل إلى المدينة‬
‫الحالية ‪ ،‬وتقل ابنه من مدرسته بالمدينة الولى إلى المدرسة‬
‫الحالية بالمدينة الثانية ‪ ،‬وكانت المدرسة القديمة متخلفة فى قطع‬
‫مواد المنهج عن المدرسة الجديدة ‪ ،‬نتج عن هذا حدوث فجوات‬
‫خبرية فى تحصيل الطالب ‪ ،‬إذن فليس أمام هذا الطالب إل سد‬
‫تلك الفجوات الخبرية حتى يتسنى له تحقيق التوافق مع زملئه‬
‫بالفصل‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬مثال يتعلق بالناحية الجتماعية ‪:‬‬
‫ضبط أحهد الشهبان متلبسها بنشهل أحهد المهواطنين فهى التهوبيس ‪،‬‬
‫وحول إلى قسم الشههرطة ‪ ،‬دخههل إصههلحية الحههداث وهنههاك قههابلته‬
‫الخصههائية الجتماعيههة لدراسههة حههالته وتصههحيح سههلوكه ‪ ،‬قههرر بههأن‬
‫المجتمع بدء بالمدرسة العداديههة قههد فشههل فههى اسههتيعاب نشههاطه‬
‫وتوجيهه الوجهة الجتماعية السليمة ‪ ،‬وكان ينبغي أن تعمد المدرسة‬
‫فى رأيههه إلههى إشههباع الحاجههات النفسههية والجتماعيههة لههديه حههتى ل‬
‫يحدث النحراف فى السلوك ‪ ،‬ويؤكد هذا الحدث بههأن السههاس فههى‬
‫مشكلته نفسي اجتماعي ‪ ،‬وأن سلوكه ناجم عن حرمانه من عطههف‬
‫الكبههار وعههدم رعههايتهم لههه وبخاصههة المدرسههون أيههام كههان طالبهها‬
‫بالمدرسة العدادية ‪.‬‬

‫السس النفسية لرشاد المراهق ‪:‬‬
‫يضع علم النفس الحديث مجموعة من السس والقواعد النفسية أو‬
‫السيكولوجية التى تحكم إرشادنا للفراد ‪ ،‬وتوجيه هذا الرشاد بحيث‬
‫يؤتى ثماره المرجوة بأقل جهد ممكن وفى أقصر وقت ‪.‬‬
‫مفهوم الرشاد النفسي ‪-:‬‬
‫وأول ما يتبادر إلى الذهن هو تحديد مفهوم عملية الرشاد النفسي‬
‫‪ Psychological Counseling‬التى نعتمد عليها فى علج مشكلت المراهقين‬
‫وفى الوقاية من الصابة بها ‪.‬‬
‫الرشاد لغة من ) رشد ( ‪ ،‬والرشاد ضد الغي تقول رشد ‪ ،‬يرشد ‪،‬‬
‫وأرشده الله تعالى ‪ ،‬والطريق الرشد ‪ ،‬وأرشد يرشد إرشادا ‪،‬‬
‫والرشد هو الصلح ضد الغي والضلل أى تحقيق الصواب ‪ ،‬والفاعل‬
‫منه راشد ومرشد ‪.‬‬
‫الرشاد النفسي هو ‪:‬‬
‫وللرشاد النفسي تعريفات كثيرة تختلف باختلف بؤرة اهتمام‬
‫المرشد ‪ ،‬ولكن بوجه عام تستطيع أن تقول إنه عبارة عن ‪:‬‬
‫تلك العملية التى تستهدف مساعدة الفرد على حل مشكلته‬
‫ومن ثم حسن استثمار طاقاته وإمكاناته وقدراته واستعداداته‬
‫وميوله ‪ ،‬واستخدامها استخداما صحيحا ‪.‬‬
‫وبذلك يؤدى الرشاد النفسي إلى مزيد مههن تكيههف الفههرد مههع نفسههه ومههع‬
‫المجتمع الذى يعيش فى وسطه ‪ ،‬ويقوم بهذه العملية شخص مؤهل تههأهيل‬
‫عمليهها ومهنيهها هههو المرشههد ‪ ،‬وتتطلههب هههذه العمليههة أن تقههوم علقههة بيههن‬
‫المرشد وبين العميل أى الشخص الذى نقدم له العون والمساعدة ‪ ،‬قههوام‬
‫هذه العلقة الثقة المتبادلة والتعههاون ‪ ،‬ويسههاعد الرشههاد الفههرد علههى فهههم‬
‫نفسه فهما حقيقيا وموضوعيا وعلى إقامة علقات طيبة وإيجابية مع غيههره‬
‫من الناس ‪ ،‬ومعنى ذلك أن الرشاد هو فى جوهره عمليههة تعليههم وتعلههم ‪،‬‬
‫وإن كان تعلما اجتماعيا ‪ ،‬والمعروف أن التعلم عبارة عن تغير يطههر أعلههى‬
‫سههلوك الكههائن الحههى أو هههو تعههديل فههى السههلوك يحههدث نتيجههة المههران‬
‫والتدريب والخبرة والممارسة ‪ ،‬فهو المجهود الذاتي الذى يبذله الفرد لكى‬
‫يتعلم‪ ،‬أما التعليم فهو النشاط الذى يبذله المعلم ‪.‬‬
‫ومؤدى ذلك أن الرشاد النفسي معناه الوصول إلى الرشاد والصلح أو‬
‫السداد أو السواء ‪ ،‬وبذلك يشير اللفظ إلى تقديم العون والمساعدة‬
‫والنصح والتوجيه ‪ ،‬وتغيير السلوك وتعديله ‪ ،‬وتعليم الفرد أنماطا سلوكية‬
‫جديدة ‪ ،‬وتخليصه من العادات السلبية وتوعيته بالساليب السليمة ‪ ،‬بغية‬
‫تخليصه مما يعانيه من المشكلت والزمات ‪ ،‬أو إرشاده إلى الطريق‬
‫الصواب وإبعاده عن طريق الضلل أو الغى أو الطغيان أو الفساد‬
‫والنحراف ‪ ،‬أو المعاناة من المراض النفسي الخفيفة نسبيا ‪ ،‬ذلك لن‬
‫المشكلت النفسية الصعبة تحتاج إلى العلج النفسي ‪ ،‬ول يكفى معها‬
‫الرشاد ‪.‬‬

‫التوجيه السلمى للمراهق ‪:‬‬
‫لكل حضارة فلسفتها فى تربية أبنائها ‪ ،‬والحضارة السلمية حافلة‬
‫بكل ما يوجه الفرد ‪ :‬طفل كان أو مراهقا أو شابا أو راشدا ‪ ،‬إلى‬
‫سواء السبيل ‪ ،‬وبكل ما يكفل تربيته تربية صالحة متكاملة ليكون‬
‫مواطنا صالحا مؤمنا ‪ ،‬قادر على النتاج والعطاء والبذل ‪ ،‬ومستعدا‬
‫للتضحية من أجل إعلء كلمة الحق سبحانه وتعالى ‪ ،‬والذود عن‬
‫عقيدته السلمية السمحة والدفاع عن أمة السلم ضد أطماع‬
‫الطامعين أحقاد الحاقدين ‪ ،‬ودفع شر المتربصين بها ‪ ..‬إلخ‬
‫ولحسن الحظ فإن الحضارة السلمية حفلت بالقيم والمعايير‬
‫النسانية فى تربية الفرد بما يفوق أحدث الفلسفات الوروبية التى‬
‫تتشدق بالديمقراطية ‪ ،‬أو التى تدعى الرقى والتحضر ‪ ،‬فلقد كان‬
‫لسلمنا الحنيف فضل السبق فى الدعوة للعدل مع الولد‬
‫والتوسعة عليهم وإرشادهم وإسداء النصح إليهم وتعليمهم الصوم‬
‫والصلة وتعويدهم على الطاعة واللتزام والنضباط والجدية وتحمل‬
‫المسئولية وتدريبهم على اللتزام بآداب الطعام ‪ ،‬وتربيتهم على‬
‫الشكر والحمد والولء والعرفان والطهر والطهارة والعفة والصدق‬
‫والمانة والخلص والوفاء ‪ ،‬وإلى جانب ذلك تعويدهم على الشجاعة‬
‫والقدام ‪ ،‬والتمسك بأهداب الفضيلة وبقيم الشرف والرجولة وقول‬
‫الحق وفعله والصبر والمثابرة وحب العمل والكل من كد اليد‬
‫وكراهية التخنث أو التشبه بالجنس الخر ‪.‬‬
‫ويربى السلم أبنائه على احترام الكبير ‪ ،‬والبر بالوالدين ‪ ،‬والتمسك‬
‫بالعلقات السرية والحسان إلى الجار والوفاء بالعهد ونبذ الغش‬
‫والخديعة والمداهنة والنفاق والرياء وشتى ضروب النفلت‬
‫والنحراف والشذوذ والشر والبغى والظلم والعدوان والتسلط‬
‫والتحيز والكبرياء والعنف والغلظة والجفوة … إلخ ‪.‬‬
‫ول شك إذا توخينا تعاليم إسلمنا الحنيف فى تربية الطفال‬
‫والمراهقين فسوف يشبون أسوياء خالين من المراض والعقد‬
‫والشذوذ والنحراف ‪ ،‬وإذا استطعنا أن نربى أبناء المجتمع على‬
‫الصول والقواعد السلمية لتكون لدينا المجتمع الحر المتماسك‬
‫القوى الموحد المتضامن ‪ ،‬الذى يسوده الشعور بالوحدة والتحاد‬
‫والتكامل والتعاون والخاء والمساواة والعدل وتكافؤ الفرص‬
‫والرحمة والشفقة وغيرها من المبادئ التى ينسبها الغرب إلى‬
‫الديمقراطية ‪ ،‬ولقد عرفها السلم ودعا إليها قبل الغرب بمئات‬
‫السين ‪.‬‬
‫وتعتبر التربية السلمية للفرد تربية متكاملة تعنى بجسمه وروحه‬
‫وعقله ونفسه وأخلقياته وضميره وحسه الجتماعي ‪.‬‬
‫ومن معالم التربية السلمية أنها مستمرة طوال الحياة ‪ ،‬فالفرد‬
‫يلقى التوجيه السلمي فى شتى مراحل عمره منذ أن يولد إلى أن‬
‫يموت ‪ ،‬ولذلك يصعب اختيار أشياء معينة من ذلك المعين الذى ل‬
‫ينضب ‪ ،‬وأعنى به السلم وتراثه وتعاليمه وتاريخه وحضارته ومبادئه‬
‫ومثله وقيمه …فكلها تقود إلى تكوين النسان الصالح بكل ما‬
‫تحمل هذه الكلمة من معان ‪.‬‬

‫وإن كان هذا الفيض الكريم من التعاليم وأنماط السلوك السلمية‬
‫ل يمنعنا من اختيار نماذج من ذلك الفكر النساني ‪ ،‬وتلك التعاليم‬
‫الرفيعة والشارة إليها فى معرض توجيه المراهق المسلم وضبط‬
‫سلوكه وتكوين شخصيته وصقلها وبيان ما غرسه السلم الحنيف‬
‫فيها ‪ ،‬فإننا نترك للقارئ الكريم فرصة استكمال الصورة بنفسه‬
‫بالعودة إلى المصادر السلمية الصيلة ‪.‬‬
‫لقد عنى السلم عناية كاملة بإعداد الفرد وتنشئته تنشئة صالحة‬
‫ومتكاملة ‪ ،‬ل لن الفرد هو اللبنة الولى للمجتمع فحسب ولكن‬
‫لتحقيق سعادة النسان فى الدنيا والخرة ‪ ،‬ولقد انتهج السلم‬
‫منهجا فريدا فى ذلك يفوق كل مناهج التربية فى شتى العصور‬
‫ومختلف الفلسفات ‪ ،‬ذلك لن المنهج السلمي من صنع الله تعالى‬
‫الذى يعلم ما يصلح عباده وما هو خير لهم ‪.‬‬
‫ولقد اعترى القصور الفلسفات الخرى ‪ ،‬فمنها ما وجه جل اهتمامه‬
‫لجسم الفرد وعمل على تربيته وتقوية عضلته كما هو الحال فى‬
‫التربية فى إسبرطة اليونان القديمة ‪ ،‬ومها ما عنى بالجانب العقلى‬
‫وحده فعكف على الهتمام به كما هو الحال فى التربية فى أثينا‬
‫القديمة حيث كان الفرد يكلف بدراسة الفلسفة لكى ينمو عقله‬
‫وتصقل قدراته الذهنية ‪.‬‬
‫أما السلم فيوجه الفرد نحو الهتمام بروحه وعقله ونفسه وأموره‬
‫المعنوية والمادية والجسمية ‪ ،‬كما اهتم أكبر الهتمام بعلقة النسان‬
‫بخالقه ويقرر السلم إشباع حاجات الجسم والهتمام به وحمايته من‬
‫الضعف والمراض ‪ ،‬ويشجع السلم أبنائه على الزواج والشباع الحلل ‪،‬‬
‫ويدعو لتوفير السكن والملبس والمأمن ‪ ،‬ول يحرم الفرد من التمتع‬
‫بالطيبات من الرزق الحلل ‪ ،‬بل وحتى التزين لم يحرمه السلم منه ‪.‬‬
‫أسس التربية السلمية للمراهق‬
‫وتقوم تربية الفرد السلمية ‪ ،‬مراهقا كان أو غير مراهقا ‪ ،‬على‬
‫مجموعة من السس منها ‪:‬‬
‫• التوسط والعتدال ‪.‬‬
‫مبدأ التوسط والعتدال ‪ ،‬فل إفراط ول تفريط ول حرمان ول‬
‫إسراف ‪ ،‬مصداقا لقوله تعالى ‪:‬‬
‫عند َ ك ُ ّ‬
‫جدٍ وك ُُلوا وا ْ‬
‫خ ُ‬
‫شَرُبوا ول‬
‫م ُ‬
‫م ِ‬
‫" َيا ب َِني آد َ َ‬
‫م ْ‬
‫س ِ‬
‫ل َ‬
‫ذوا ِزين َت َك ُ ْ‬
‫ن )‪ (31‬قُ ْ‬
‫ه‬
‫م ِزين َ َ‬
‫ه ل يُ ِ‬
‫ة الل ّ ِ‬
‫ن َ‬
‫ح ّ‬
‫حّر َ‬
‫م ْ‬
‫تُ ْ‬
‫ل َ‬
‫ب ال ُ‬
‫سرُِفوا إن ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫سرِِفي َ‬
‫َ‬
‫ق قُ ْ‬
‫مُنوا‬
‫ال َِتي أ ْ‬
‫ي ل ِل ّ ِ‬
‫ت ِ‬
‫ج ل ِعَِبادِهِ والط ّي َّبا ِ‬
‫خَر َ‬
‫نآ َ‬
‫ذي َ‬
‫ل هِ َ‬
‫م َ‬
‫ن الّرْز ِ‬
‫مةِ ك َذ َل ِ َ‬
‫ص ُ‬
‫ت لِ َ‬
‫ك نُ َ‬
‫حَياةِ الد ّن َْيا َ‬
‫ص ً‬
‫ل الَيا ِ‬
‫م ال ِ‬
‫ِفي ال َ‬
‫ة ي َوْ َ‬
‫قَيا َ‬
‫ف ّ‬
‫خال ِ َ‬
‫قوْم ٍ‬
‫ن )العراف ‪. (32‬‬
‫مو َ‬
‫ي َعْل َ ُ‬
‫• الشباع الحلل‬
‫من المبادئ السلمية العظيمة فى تنشئة المواطن المسلم‬
‫الدعوة للشباع الحلل ‪ ،‬وفى هذا المعنى البليغ يقول النبى‪‬‬
‫مخاطبا الشباب ] يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة‬
‫فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ‪ ،‬ومن لم يستطع‬
‫فعليه بالصوم فإنه له وجاء [ ) رواه البخارى ومسلم ( ‪.‬‬

‫ونظرة السلم تتسم بالواقعية ‪ ،‬فإذا استطاع الشاب تحمل‬
‫أعباء الزواج ونفقاته فعليه به لوقاية نفسه من الفتنة والضياع‬
‫‪ ،‬ولنا فى رسول الله أسوة حسنة فلقد كان ‪ ‬يصوم ويفطر‬
‫ويصلى ويرقد ويتزوج النساء ‪.‬‬
‫• التكامل والشمول فى الهتمام بكافة جوانب‬
‫الشخصية‬
‫فالرسول الكريم ‪ ‬يقول ‪ ] :‬صم وافطر ونم وقم ‪ ،‬فإن‬
‫لجسدك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا [) رواه الترمذى(‬
‫فعلى المسلم أن يهتم بجسمه وعقله وروحه وخلقه وعلقاته‬
‫الجتماعية ‪ ،‬ليكون مواطنا إيجابيا نافعا ‪ ،‬فيهذب من نفسه‬
‫ويقوم من أخلقه ويعدل من سلوكه ‪ ،‬ليتمشى مع الداب‬
‫السلمية ‪.‬‬
‫• إقرار مبدأ الثواب والعقاب‬
‫الثواب للعمل الصالح والعقاب للفساد والجور والبغى والظلم‬
‫َ‬
‫مَها‬
‫والعدوان ‪ ،‬يقول الله تعالى ‪ " :‬ون َ ْ‬
‫وا َ‬
‫ما َ‬
‫ها )‪ (7‬فَأل ْهَ َ‬
‫سو َ‬
‫س ّ‬
‫ف ٍ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫من‬
‫ها وت َ ْ‬
‫ها )‪ (9‬وقد ْ َ‬
‫من َزكا َ‬
‫وا َ‬
‫جوَر َ‬
‫خا َ‬
‫ها )‪ (8‬قَد ْ أفْل َ َ‬
‫فُ ُ‬
‫ب َ‬
‫ح َ‬
‫ق َ‬
‫ها )الشمس ‪. " (10‬‬
‫سا َ‬
‫دَ ّ‬
‫• الهتمام بالتنشئة الخلقية ‪:‬‬
‫وفى هذا الصدد يقول النبى الكريم ‪ ] ‬إن من خياركم‬
‫أحسنكم أخلقا [ ) رواه البخاري ( ‪ ،‬وروى البخارى ومسلم‬
‫عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما ) لم يكن‬
‫رسول الله ‪ ‬فاحشا ول متفحشا ( ‪.‬‬
‫وفى وصف أخلق رسولنا الكريم ‪ ‬يقول الله تعالى ‪" :‬‬
‫ك ل َعََلى ُ ُ‬
‫وإن ّ َ‬
‫ظيم ٍ " ) القلم ‪( 5 -‬‬
‫ق عَ ِ‬
‫خل ٍ‬
‫•‬

‫مراعاة قدرات المراهق ‪:‬‬
‫ذلك من تعاليم السلم فى التعامل مع العباد حتى إن الله عز‬
‫وجل ل يكلف العباد بما ل طاقه لهم به أى ما يفوق قدراتهم‬
‫سعََها‬
‫ه نَ ْ‬
‫الطبيعية ‪ ،‬عمل بقوله تعالى ‪ " :‬ل ي ُك َل ّ ُ‬
‫فسا ً إل ّ و ْ‬
‫ف الل ّ ُ‬
‫" ) البقرة – ‪( 286‬‬
‫ولقد أثبت علم النفس الحديث أن لهذا المبدأ أهمية بالغة فى‬
‫حياة الفرد والجماعة وفى تمتع الفرد بالصحة النفسية‬
‫والعقلية ‪ ،‬وذلك لنه ثبت من خلل الدراسات التجريبية أن‬
‫تكليف الفرد بما يفوق قدراته يجعله يشعر بالفشل‬
‫والحباط ‪ ،‬ومن ثم يفقد الشعور بالثقة فى نفسه ‪ ،‬فتكليف‬
‫المراهق مثل أعمال مدرسية تفوق طاقته أو وقته يجعله يتأزم‬
‫ويكره المدرسة ويعزف عن المواد الدراسية ويشعر بالسخط‬
‫والتبرم الحقد على زملئه‪.‬‬
‫ومن الناحية الجسمية دلت الدراسات على أن حمل الطفل‬
‫الصغير على التيان ببعض أنماط السلوك التى تطمح إليها‬
‫الم قبل أن تؤهله لذلك قدراته وعضلته وعظامه تؤدى إلى‬
‫حدوث تشوهات فى مسار النمو ‪ ،‬فالم مثل التى ترغب‬

‫بشغف فى أن تر ابنها يقف منصوب القامة ويمشى قبل أن‬
‫تنمو ساقاه وتدفعه لذلك دفعا تجعله يصاب بتقوس فى‬
‫عظام الساقين وهكذا ‪ ،‬فالمعلم الذى يكلف المراهق أعباء‬
‫عقلية أو جسمية تفوق قدراته يجعله يشعر بالنقص والدونية‬
‫ويفقد الشعور بالثقة فى نفسه فضل عن كراهيته لهذه‬
‫العمال أو تلك العباء ‪.‬‬
‫• العلء أو التسامى بالغرائز والدوافع والشهوات‬
‫والملذات ‪:‬‬
‫والرتفاع بها إلى المستويات الروحية ‪ ،‬والنشطة الخلقية‬
‫المقبولة دينيا وخلقيا واجتماعيا ‪ ،‬وفكرة التسامى ‪Sublimation‬‬
‫بالدوافع والغرائز من الفكار التى يهتم بها علم النفس‬
‫• تربية الفرد على عدم الخوف إل من الله تعالى‬
‫وعلى ذلك يتسم الشاب الذى يأخذ نفسه بالتعاليم السلمية‬
‫ويتشرب روحها بالشجاعة والقدام والشعور بالعزة‬
‫والكرامة ‪ ،‬لنه يؤمن بأن الجال بيد الله تعالى ‪ ،‬ولذلك فهو ل‬
‫يقعد عن نصرة حق أو دفع ظلم ول يهاب عدوا ول يخشى‬
‫ظالما فلكل أجل كتاب ‪ ،‬فهو شجاع مقدام انطلقا من قول‬
‫ولَنا‬
‫الله تعالى‪ُ " :‬قل ّلن ي ُ ِ‬
‫ما ك َت َ َ‬
‫ه ل ََنا هُوَ َ‬
‫ب الل ّ ُ‬
‫صيب ََنا إل ّ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ")التوبة–‪(51‬‬
‫مؤْ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫ل ال ُ‬
‫وعََلى الل ّهِ فَل ْي َت َوَك ّ ِ‬
‫ويتربى المسلم على الشجاعة والبسالة والرغبة فى‬
‫الستشهاد فى سبيل الله تعالى ونصرة نبيه الكريم ‪.‬‬
‫• بث المن والمان والطمأنينة والسكينة‬
‫ذلك لن رزقه مكفول بالعناية اللهية اهتداء بقوله تعالى ‪" :‬‬
‫َ‬
‫ها‬
‫ست َ َ‬
‫قّر َ‬
‫ما ِ‬
‫من َ‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫ض إل ّ عََلى الل ّهِ رِْزقَُها وي َعْل َ ُ‬
‫و َ‬
‫داب ّةٍ ِفي الْر ِ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ن " ) هود – ‪( 6‬‬
‫م ْ‬
‫ب ّ‬
‫و ُ‬
‫ست َوْد َعََها كل ِفي ك َِتا ٍ‬
‫مِبي ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ن )‪(22‬‬
‫دو َ‬
‫ما ُتوعَ ُ‬
‫وضمان إلهى ‪ " :‬وِفي ال ّ‬
‫مو َ‬
‫ماِء رِْزقك ْ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫مث ْ َ‬
‫ن )‪" (23‬‬
‫م َتنط ِ ُ‬
‫قو َ‬
‫هل َ‬
‫فَوََر ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫ما أن ّك ْ‬
‫ل َ‬
‫حق ّ ّ‬
‫ض إن ّ ُ‬
‫س َ‬
‫ماِء والْر ِ‬
‫) الذاريات – ‪( 23 : 22‬‬
‫• الدعوة إلى حب العمل والجد والجتهاد والكسب‬
‫الحلل‬
‫اهتداء بقوله تعالى ‪َ " :‬فإ َ‬
‫شُروا ِفي‬
‫صلةُ َفانت َ ِ‬
‫ضي َ ِ‬
‫ذا قُ ِ‬
‫ت ال ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ض واب ْت َُغوا ِ‬
‫من فَ ْ‬
‫ه ك َِثيرا ً ل ّعَل ّك ُ ْ‬
‫ل الل ّهِ واذ ْك ُُروا الل ّ َ‬
‫ض ِ‬
‫الْر ِ‬
‫ن " ) الجمعة – ‪( 10‬‬
‫تُ ْ‬
‫حو َ‬
‫فل ِ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫جع َ َ‬
‫م ُ‬
‫شوا ِفي‬
‫وقوله سبحانه ‪ " :‬هُوَ ال ِ‬
‫ذي َ‬
‫ض ذ َلول فا ْ‬
‫ل لك ُ‬
‫م الْر َ‬
‫َ‬
‫من ّرْزقِهِ وإلي ْهِ الن ّ ُ‬
‫شوُر " ) الملك – ‪( 10‬‬
‫مَناك ِب َِها وك ُُلوا ِ‬
‫َ‬
‫فالسلم يدعو الشباب إلى حب العمل والنشاط والحيوية‬
‫والكل من كد اليد ‪ ،‬وذلك اهتداء بقول رسولنا الكريم ‪: ‬‬
‫] ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ‪،‬‬
‫وإن نبى الله داود عليه السلم كان يأكل من عمل يده‬
‫) رواه البخارى ( ‪.‬‬
‫ففى الوقت التى كانت فيه الفلسفة اليونانية ‪ ،‬على شهرتها ‪،‬‬
‫تحتقر العمال اليدوية وتسندها إلى طبقة العبيد والعاجم ‪،‬‬

‫•‬
‫به‬

‫•‬

‫•‬

‫نجد أن السلم ل يحقر أى عمل مهما كان بسيطا طالما كان‬
‫عمل شريفا ومشروعا ‪ ،‬كما أن العمل يعد ضربا من ضروب‬
‫العبادة ‪ ،‬عمل بقول نبينا الكريم ‪ ] :‬لن يحتطب أحدكم‬
‫حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو‬
‫يمنعه [ ) رواه البخارى ( ‪.‬‬
‫توفير القدوة الحسنة والمثال الطيب الذى يقتدى‬
‫وخير من نتأسى به نبينا محمد ‪ ‬فلقد وصفه الله عز وجل‬
‫ك ل َعََلى ُ ُ‬
‫بالخلق العظيم وذلك فى قول سبحانه " وإن ّ َ‬
‫ق‬
‫خل ٍ‬
‫ظيم ٍ " ) القلم ‪. ( 5 -‬‬
‫عَ ِ‬
‫وتوفير القدوة الحسنة المبادئ التى يقرها علم النفس‬
‫الحديث ‪ ،‬وكذلك التربية ‪ ،‬ولقد سبق إليها السلم فالله‬
‫ت َفظا ً غَِلي َ‬
‫يخاطب نبينا الكريم‪ ‬قائل ‪ " :‬ول َوْ ُ‬
‫ب‬
‫ظ ال َ‬
‫كن َ‬
‫قل ْ ِ‬
‫حوْل ِ َ‬
‫ك " ) آل عمران – ‪( 159‬‬
‫لن َ‬
‫ضوا ِ‬
‫ن َ‬
‫ف ّ‬
‫م ْ‬
‫وهكذا يتعين على المسلم أن يتسم بالبشر والبشاشة وسعة‬
‫الصدر والحلم واللين والرفق وأن يبتعد عن الغلظة والشدة‬
‫والقسوة والعنف الشراسة ‪ ،‬والدعوة صريحة للهتداء‬
‫قد ْ َ‬
‫م ِفي‬
‫برسول الله ‪‬وذلك فى قول تعالى ‪ " :‬ل َ َ‬
‫كا َ‬
‫ن ل َك ُ ْ‬
‫ُ‬
‫من َ‬
‫خَر‬
‫م ال ِ‬
‫سن َ ٌ‬
‫ن ي َْر ُ‬
‫كا َ‬
‫سوَةٌ َ‬
‫ه وال ْي َوْ َ‬
‫ح َ‬
‫ل الل ّهِ أ ْ‬
‫َر ُ‬
‫جو الل ّ َ‬
‫ة لّ َ‬
‫سو ِ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه كِثيرا " ) الحزاب – ‪. ( 21‬‬
‫وذ َكَر الل َ‬
‫والمعروف ‪ ،‬وفقا للدراسات النفسية ‪ ،‬أن توفير القدوة‬
‫الحسنة الفعلية أفضل من الوعظ اللفظى ‪ ،‬فل يغنى الطفل‬
‫أن ينهاه أبوه عن الكذب ثم يشاهد الب نفسه وهو يكذب ‪.‬‬
‫التعاون على البر والتقوى ‪:‬‬
‫وتقديم العون للناس عمل بقوله تعالى ‪ " :‬وت ََعاوَُنوا عََلى الب ِّر‬
‫ه‬
‫ن وات ّ ُ‬
‫والت ّ ْ‬
‫هإ ّ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫قوا الل ّ َ‬
‫وى ول ت ََعاوَُنوا عََلى الث ْم ِ وال ْعُد َْوا ِ‬
‫ق َ‬
‫َ‬
‫ب " ) المائدة – ‪( 2‬‬
‫ديد ُ العِ َ‬
‫ش ِ‬
‫قا ِ‬
‫والتعاون من العادات الطيبة التى تسعى التربية الحديثة‬
‫لغرسها فى الطلب بتعويدهم على العمل التعاونى سواء فى‬
‫مجال الجمعيات التعاونية المدرسية أو النشاط التعاونى‬
‫عموما داخل المدرسة وخارجها ‪.‬‬
‫التطهير للنفوس مما بها من شوائب‬
‫والرواسب والمعاصى والذنوب والشرور والثام ‪ ،‬وتخليصها‬
‫من مشاعر الثم والذنب ‪ ،‬ولقد دلت الدراسات الحديثة أن‬
‫الشعور بالذنب ‪ Feeling Of GuI ft‬من المشاعر الفتاكة فى‬
‫النسان والتى تقوده إلى المرض العقلى أو النفسى وتحرمه‬
‫من الشعور بالسعادة والرضا ‪ ،‬فالسلم يدعونا للتزكى‬
‫والتطهر من الدنس ‪ ،‬والتنزه عن كل ما هو قبيح وعن كل ما‬
‫هو نجس أو خبيث ‪ ،‬وأبواب المغفرة والرحمة والتوبة مفتوحة‬
‫أمام المسلم ليتخلص من رجس الشيطان وليحيا حياة‬
‫طاهرة نقية ‪ ،‬ولهذه الطهارة أكبر الثر على صحته العقلية‬
‫والنفسية ‪.‬‬

‫•‬

‫•‬

‫العملية والمداومة والستمرار ‪:‬‬
‫فالتربية السلمية متصلة مستمرة فهى كالتدريبات اليومية‬
‫وهى فى صورة الطهر والغسل وتلوة القرآن والوضوء‬
‫والصلة والصيام وذكر الله والشكر لفضله ونعمائه وما إلى‬
‫ذلك ‪ ،‬ومن هنا فإن تأثيرها لبد وأن يكون قويا ومستمرا على‬
‫نفسية الفرد إذا ما مورست بصدق وإخلص ونية صافية ‪،‬‬
‫فالسلم يهيئ لبنائه حياة نظيفة طاهرة ‪.‬‬
‫ونجد أن كل ذلك فى صورة عملية وليست نظرية فقط‬
‫انطلقا من اليمان بأن الدين المعاملة ‪ ،‬والمعاملة الحسنة‬
‫بين الفرد وآبائه وأبنائه وأهله وجيرانه واخوته فى السلم‬
‫جميعا ‪ ،‬فل يكفى حفظ مبادئ السلم وأصوله وقواعده ‪،‬‬
‫وإنما لبد من ترجمتها إلى سلوك قويم وحميد ‪ ،‬فالتربية‬
‫السلمية تربية عملية وليست نظرية ‪ ،‬فالعبرة بالعمل‬
‫الصالح لقول رسولنا الكريم ‪‬فى حق الصيام وقيمته وأثره‬
‫على السلوك ] من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله‬
‫حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه [ ) رواه البخارى ( ‪،‬‬
‫والصلة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ‪ ،‬ومن ذلك أيضا‬
‫قوله ‪ ] : ‬ليس الصيام عن الكل والشراب ‪ ،‬وإنما الصيام‬
‫عن اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إن‬
‫صائم [ ) رواه مسلم ( ‪.‬‬
‫إشعار الفرد بالرضا الجتماعى‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫قاِليد ُ‬
‫ه َ‬
‫الفوارق فى الرزق مقدرة من الله تعالى " ل ُ‬
‫َ‬
‫س ُ‬
‫ه ب ِك ُ ّ‬
‫من ي َ َ‬
‫ل‬
‫شاُء وي َ ْ‬
‫وا ِ‬
‫ض ي َب ْ ُ‬
‫ال ّ‬
‫قدُِر إن ّ ُ‬
‫ط الّرْزقَ ل ِ َ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫ت والْر ِ‬
‫َ‬
‫م " ) الشورى – ‪( 12‬‬
‫يٍء عَِلي ٌ‬
‫ش ْ‬
‫وذلك بدل من إثارة الحقد الطبقى والصراع بين الطبقات‬
‫الجتماعية التى تتفاوت فى مستويات دخلها ‪ ،‬ومن المور‬
‫التى تثير القلقل النفسية فى الوقت الحاضر لدى الشباب‬
‫والمراهقين التطلع إلى الغنياء وإلى ما فى أيدى الثرياء‬
‫والشعور لذلك بالحسرة والفقر والعوز والحقد والحسد‬
‫والغيرة ‪ ،‬ولكن المراهق المسلم ل يفعل ذلك اهتداء بقول‬
‫نبينا الكريم ‪ ] : ‬إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه فى‬
‫المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه [ ) رواه البخارى‬
‫(‬
‫وذلك لكى يشعر النسان بما فيه من نعم الله بل إنه مدعو‬
‫لكى يشكر الله دائما فى السراء والضراء ‪ ،‬فالسلم يهتم‬
‫بالجانب السلوكي العملي ‪ ،‬ومن ذلك اتساع دائرة معنى‬
‫الصدقة لتشمل أشياء كثيرة سلوكية مما يقدر عليه النسان‬
‫العادي ‪ ،‬فالرسول الكريم ‪ ‬يقول ‪ ] :‬تبسمك فى وجه أخيك‬
‫صدقة ‪ ،‬وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ‪،‬‬
‫وإرشادك الرجل فى الرض الضلل لك صدقة ‪ ،‬وإماطتك‬
‫الذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من‬
‫دلوك فى دلو أخيك لك صدقة وبصرك للرجل الرديء البصر‬

‫وبالمثل الحج ل يكون‬
‫لك صدقة [ ) رواه البخارى (‬
‫مبرورا إل إذا تنزه صاحبه عن الذى والفحش حتى يعود‬
‫طاهرا كما ولدته أمه ‪ ،‬ولذلك كان أحسن الناس إسلما‬
‫أحسنهم أخلقا ‪ ،‬وعن الرسول ‪ ] : ‬عندما سئل عن أى‬
‫المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال ‪ :‬أحسنهم خلقا [ ) رواه‬
‫الطبرانى (‪.‬‬
‫وتهتم التربية السلمية بالجوانب الخارجية ‪ ،‬وكذلك الداخلية‬
‫فى سلوك النسان وفى شخصيته ‪ ،‬فالعمال بالنيات ولكل‬
‫امرئ ما نوى ‪ ،‬ولذلك ل تقبل العبادات إل إذا خلصت النوايا‬
‫وصغت الجوارح ‪ ،‬لقول رسولنا الكريم ‪ ] : ‬ثلثة من كن‬
‫فيه فهو منافق ‪ ،‬وإن صلى وصام وحج واعتمر وقال ‪ :‬إنى‬
‫مسلم ‪ :‬إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أ ؤتمن خان [‬
‫) رواه مسلم (‬
‫ومن المؤسف أننا نلحظ هذه اليام أن الكثرة الغالبة من‬
‫الشباب أصبح عليهم من السهل القذف والسب وتوجيه‬
‫الشتائم للزملء سواء على شكل جاد أو على شكل مزاح ‪،‬‬
‫وبذلك يبتعد هؤلء الشباب عن روح السلم وعن تعاليم نبينا‬
‫الحبيب ‪ ‬القائل ‪ ] :‬أتدرون من المفلس ؟ قالوا ‪ :‬المفلس‬
‫فينا من ل درهم له ول متاع ‪ ،‬فقال ‪ :‬إن المفلس من أمتى‬
‫من يأتى يوم القيامة بصلة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا‬
‫وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا ‪،‬‬
‫فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ‪ ،‬فإن فنيت حسناته‬
‫قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم‬
‫طرح فى النار [ ) رواه مسلم (‬
‫فسلوك النسان ‪ ،‬فى إطار التعاليم السلمية يوزن بميزان‬
‫دقيق من الحسنات والسيئات ‪ ،‬ويحاسب المرء على حصيلة‬
‫عمله ‪ ،‬فالعمال الطيبة والخيرة تزيد من رصيدك أخى‬
‫الشاب ‪ ،‬فالله تعالى يكره الفاحش والبذئ ‪ ،‬ولقد تأكد هذا‬
‫المعنى ‪ ،‬ونعنى به ارتباط الخلق القويم والتمسك بآداب‬
‫الفضيلة والخصال الحميدة ‪ ،‬والرتباط بين كل مظاهر الخلق‬
‫قول وعمل وفعل وقيما وبين التمسك بالدين ‪ ،‬كلما زاد تمسك‬
‫الفرد بالدين قول وفعل كلما زاد تمسك بالقيم الخلقية فالدين‬
‫أثر قوى جدا فى تربية الفرد على الخلق الحميدة والفضائل‬
‫الحسنة ‪.‬‬
‫وهكذا يعتمد توجيه المراهق فى السلم على مبادئ دينية‬
‫إنسانية ونفسية وتربوية ‪ ،‬ويمتاز بالعناية الفائقة بالجوانب‬
‫الروحية والخلقية فى النسان المسلم ‪ ،‬مما يجعل هذا‬
‫التوجيه يتسم بالشمولية والستمرارية ‪.‬‬
‫ويعتبر السلم الولد أمانة فى أعناقنا ومن مسئوليتنا‬
‫َ‬
‫ن‬
‫حمايتهم والحفاظ عليهم عمل بقوله تعالى ‪ " :‬ول ْي َ ْ‬
‫ش ال ِ‬
‫خ َ‬
‫ذي َ‬
‫ل َوْ ت ََر ُ‬
‫ه‬
‫م فَل ْي َت ّ ُ‬
‫ضَعافا ً َ‬
‫ن َ‬
‫م ذ ُّري ّ ً‬
‫ة ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫كوا ِ‬
‫قوا الل ّ َ‬
‫خاُفوا عَل َي ْهِ ْ‬
‫فهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ديدا ً " ) النساء – ‪ ، ( 9‬وصدق رسول الله‬
‫ول ْي َ ُ‬
‫س ِ‬
‫قوُلوا قَوْل ً َ‬

‫الكريم ‪ ‬القائل ‪ ] :‬أكرموا أولدكم وأحسنوا أدبهم [ ) رواه‬
‫مسلم (‬
‫وبذلك نجد أن هذه بعض القواعد الساسية فى عمليههة إعههداد‬
‫وتوجيه المراهق حتى يشب على الشخصية السوية الصههحيحة‬
‫بإذن الله ‪.‬‬
‫• الزهد فى الدنيا يكسب صاحبه الشعور بالرضا‬
‫والقناعة‬
‫فرسولنا الكريم يقول ] اللهم ل عيش إل عيش الخرة [‬
‫) متفق عليه ( ‪ ،‬وقوله ‪ ] : ‬يتبع الميت ثلث ‪ :‬أهله وماله‬
‫وعمله ‪ ،‬فيرجع اثنان ويبقى واحد ‪ ،‬يرجع أهله وماله ويبقى‬
‫عمله [ ‪ ،‬وقوله ‪ ] : ‬ما الدنيا فى الخرة إل مثل ما يجعل‬
‫أحدكم إصبعه فى اليم فلينظر بما يرجع [ ) روا ه مسلم ( ‪،‬‬
‫وقوله ‪ ] : ‬الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر [ ) رواه مسلم‬
‫( ‪،‬وقوله ‪ ] : ‬البر حسن الخلق والثم ما حاك فى نفسك‬
‫وكرهت أن يطاع عليه الناس [ ) رواه مسلم ( ‪.‬‬
‫أسس التأثير فى المراهق ‪:‬‬
‫كيف تمتلك الجوانب النفسية فى المراهق وتؤثر فيه ؟‬
‫هناك العديد من السس التى من خللها يمكن للمربى أمتلك‬
‫الجوانب النفسية للمراهق التى على أثرها يمكن التأثير فى‬
‫المراهق وتوجيهه ومنها ‪:‬‬
‫• أحبه بصدق يحبك ‪:‬‬
‫لبد للمربى أن يشعر بالحب الصادق تجاه المراهق ويشعر أن‬
‫القيام على عملية تربيته إنما هى من أسمى العمال وأنه بقدر‬
‫صدقه فى حب المراهق والحرص عليه بقدر التوفيق الذى يناله‬
‫العمل ‪.‬‬
‫• تعرف جيدا على المراهق الذى تتعامل معه ‪:‬‬
‫ولكل مراهق مجموعة من الخصائص التى تميزه ومداخل خاصة به‬
‫على المربى التعرف عليها جيدا والتعرف على كيفية استثمارها‪.‬‬
‫• احرص على تقديره ‪:‬‬
‫من أبرز المور التى تؤثر فى المراهق وتجعله أكثر استجابة لشخص‬
‫ما أن يجد منه التقدير والتفهم لمطالبه ‪ ،‬وبخاصة أنه يفتقد هذا‬
‫الجانب من كثيرين بالمجتمع وداخل منزله ‪.‬‬
‫• كن قدوة ‪:‬‬
‫القدوة من أقوى الساليب الناجحة والمؤثرة فى نفس النسان‬
‫وبخاصة المراهق ‪.‬‬
‫أبرز الخطاء الشائعة فى التعامل مع المراهق ‪:‬‬
‫هناك مجموعة من الخطاء السائدة بين عدد من المربين ونعرض‬
‫بعضها وأبرزها حتى يمكن تجنبها ‪:‬‬
‫‪ -‬استصغاره ‪:‬‬

‫قد تنتقل إلى المربى النظرة الشائعة لدى البعض بالمجتمع فيصبح‬
‫هو الخر ينظر إلى المراهق على أنه ما زال طفل ويظل يتعامل‬
‫معه على أساس هذه النظرة مما له أثره السلبي فى تربية‬
‫المراهق وتقبله للتوجيه ‪.‬‬
‫ التسبب فى الموت الجتماعي ‪:‬‬‫وقد يكون لتأثر المربى بنظرة البعض للمراهق الثر فى مشاركة‬
‫المربى نفسه لما قد يصل إليه المراهق من حال الموت‬
‫الجتماعي ‪ ،‬ويجب أن يحذر المربى من هذه الحالة بل يجب عليه‬
‫هو أن يساعد المراهق فى الخروج من هذه الحالة بل الحماية منها‬
‫من البداية ‪.‬‬
‫ النمطية والتعميم ‪:‬‬‫تتم النمطية والتعميم أحيانا بطرق سلبية فى التعامل مع المراهق‬
‫فمع الختلف والتفاوت بين عدد من المراهقين فى عدد من‬
‫الخصائص تجد أن هناك عدد من المربيين يصر على التعامل بنفس‬
‫الساليب ويخضع المراهقين جميعا لنفس الساليب والوسائل فى‬
‫حين أنه من الواجب مع الشتراك للجميع فى بعض هذه السس‬
‫والخصائص أن يكون هناك اختلف فى وسائل وطرق إشباع وتحقيق‬
‫أهداف ومتطلبات المرحلة فضل عن أن هناك مجموعة من الصفات‬
‫تختلف من مراهق لخر لكل منها متطلباته التى يجب أن تراعى‬
‫بشكل خاص وهذا التنوع والستيعاب للطاقات الخاصة له أثره البالغ‬
‫فى التقدم الملحوظ للفراد عندما يجدوا أنفسهم فى العمال التى‬
‫يقومون بها وتوفير البيانات المناسبة لهم ‪.‬‬
‫هذه بعض المور والخطاء الشائعة التى يجب أن يراعى‬
‫المربى تجنبها والسعى لحداث أكبر الثر أثناء توجيه‬
‫المراهق ‪.‬‬

‫الحاجات الساسية‬
‫الحب‬
‫المال‬

‫المن‬
‫الحاجات الساسية‬

‫الترفيه‬
‫والتسلية‬

‫الشباع‬
‫الجنسى‬
‫التقدير ومكانة‬
‫الذات‬

‫الحاجات النفسية للمراهق‬
‫ما معنى الحاجات الساسية ؟‬
‫يصاحب التغير الحادث للمراهق تغيرات فى حاجاته ومتطلبههاته وهههى‬
‫تحتاج إلى التدقيق لنها ذات مواصفات خاصة فى بعض الحيان ‪.‬‬
‫الحاجة للمن ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية على الحاجة للمن ‪:‬‬
‫غرس عقيدة القضاء والقدر ‪:‬‬
‫فى نفس المراهق حههتى يسههتقر نفههس المراهههق تجههاه أى مخههاوف‬
‫يحتاج منها إلى المن حيث المن الحقيقى للنفوس المستقرة بقههول‬
‫الله عز وجل ‪ " :‬الذين آمنههوا وعملههوا الصههالحات أولئك لهههم المههن‬
‫وهم مهتدون " ويشههعر المراهههق بههأنه كمهها قههال ) صههلى اللههه عليههه‬
‫وسلم ( ‪ " :‬ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه "‬
‫التممموجيه المممتربوى لسمممس اليضممماح المناسمممب للمممدوافع‬
‫الصحيحة ‪:‬‬
‫وبيان ضوابط هذا اليضاح حههتى تسههتقر نفسههية المراهههق فههى هههذه‬
‫الجوانب ‪.‬‬
‫بيان أسس الحياة السرية المستقرة وبيان كيف تتحقق ‪.‬‬

‫الحاجة إلى الحب والقبول ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية على الحاجة إلى الحب والتقدير والقبول ‪:‬‬
‫توفير البيئة اللزمة لشباع هذه الحاجة لدى المراهق ‪.‬‬
‫استثمار هذا الميل لدى المراهق وتوفيره مهها يسههاعد علههى تقبلههه‬
‫لتوجيه التربوى ممن يوفر له هذه الحاجة الهامة ‪.‬‬
‫وتستمر أيضا ً الحاجة إلى النتماء للجماعات يتوفر هذا النتماء فى‬
‫تجمعات راشدة صالحة بدل ً من انتمائه لتجمعات فاسدة ‪.‬‬
‫التوعية اللزمههة للمراهههق بأسههس التعامههل الجتمههاعى والمعههايير‬
‫الصحيحة حتى يسهل تعامله الجتماعى ‪ ،‬وأن يكهون ذلهك أسهاس‬
‫تعاليم دينية ‪.‬‬
‫حيث هى الطريق الصحيح للصههحة النفسههية والتعامههل الجتمههاعى‬
‫الصحيح ‪.‬‬
‫التوجيه التربوى الصحيح دونما إجبار أو دفع لختيار أحههد الصههدقاء‬
‫وأسس ذلك المر وتوجيه آداب الصداقة وحقوقها وواجباتها ‪.‬‬
‫بحث المراهق على المشاركة الجتماعية وأنشطة الكشافة حيههث‬
‫لها دور كبير فى إشباع الحاجة فى إسعاد الخرين ‪.‬‬
‫تحقيق الشعبية ‪.‬‬

‫الحاجة إلى مكانة الذات ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫التوجيه التربوى والتوعية نحو أسس الخلق الجتماعيههة ومعههايير‬
‫التوافق الجتماعى ‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫أدب التعامل مع الكبر سههنا وتراحههم للصههغير سههنا وسههائر الداب‬
‫الجتماعية ويتعلم كيف يكون ناجحا ً اجتماعيا ً ‪.‬‬
‫استثمار وتوجيه تربوى نحو اختيار الصحبة ونحههو النتمههاء للتجمههع‬
‫الصالح ‪.‬‬
‫التوجيه التربوى نحو السماحة واليثار حيث ل يتههأثر سههلبيا ً إذا رأى‬
‫تعامل غير صحيح تجاهه أو تهمة غير صحيحة ‪ ،‬مثل عدم مسههاواة‬
‫بينههه وبيههن رفههاقه وذلههك فههى المدرسههة أو فههى تجمعههات خههارج‬
‫المدرسة فى تربية الشباب ‪.‬‬
‫ً‬
‫فاحههذر أن تفههرق بيههن الرفههاق بصههورة غيههر صههحيحة دائمها يكههون‬
‫التشجيع والتحفيز بصورة تربوية حيههث يعلههن الجههوائز والمكافههأت‬
‫ومن يفعل المطلوب يحصل عليه دونما تفريق وهكذا ‪.‬‬
‫التوعيههة بأسههس القيههم والخلق والمبههادئ وأنههها هههى المعيههار‬
‫الحقيقى وليست المناصب وغير ذلك مع التركيز بأن التفوق شههئ‬
‫مطلوب كلما أمكن وأن أساس ذلك انجاح والتفوق وبذل الجهد ‪.‬‬
‫التوجيه التربوى نحو أساس وحقوق المتلك والفناء وأن ذلك حق‬
‫كفله الشرع للنسان ‪ ،‬ولكن بالحلل وما هو حلل ‪.‬‬
‫إهداء المراهق بعض الهدايا وما يشعر بأنه قههد تملههك فقههد يشههعر‬
‫بالسعادة لهذا الهتداء والقتناء ويرتبط بهذا التوجيه ‪.‬‬
‫تشجيع القيادية وتوعية بأدائها ) لمت يتوفر فيههه هههذه المهههارات (‬
‫وإعطاء الفرصة التدريبية للقيادة كلما أتيحت الفرصة لتولى قيادة‬
‫مجموعة لعمل نشاط اجتماعى بالمدرسة أو مهها إلههى ذلههك وبيههان‬
‫أن ذلك إنما أمانة إذا تولى قيادة ‪.‬‬
‫توفير نماذج القدوة وبيان أن رسول الله ) صلى الله عليه وسلم(‬
‫هو القدوة الول ‪ ،‬الذى يجب أن يتمسك ويتأسى بها كل إنسههان ‪،‬‬
‫وتوفير فرصة تدريس السيرة النبويههة وسههيرة الصههحابة والتههابعين‬
‫ونماذج البطولة الصههالحة فههى العصههور المختلفههة لتناسههب وتفههى‬
‫بهذه الحاجة فى نفس المراهق بما هو إيجابى ‪.‬‬
‫ل تتصرف بفعل لوم مباشر صارخ للمراهق ولكههن بتههوجيه تربههوى‬
‫رشيد ‪.‬‬
‫تطبيقات تربوية حول مكانة الذات ‪:‬‬
‫حدد القياس النفسى للمراهق الذى تتعمل معه حول‬
‫‪-1‬‬
‫ذاته ‪.‬‬
‫ابحث أى نوع من الحاجات الخاصة بنمو ومكانة الذات‬
‫‪-2‬‬
‫يحتاج‪.‬‬
‫حاول أن تجد لها صور إشباع صحيحة ومن السس‬
‫‪-3‬‬
‫المذكورة‪.‬‬
‫راقب هذا الشباع على مدار فترة طويلة ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬

‫استخدام بطاقة المراهق ‪.‬‬

‫الحاجة إلى الشباع الجنسى ‪:‬‬
‫مظاهره ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫ اعطههاء التربيههة الجنسههية مسههاحة مههن الكههم الثقههافى الههتربوى‬‫للمراهق فى مناهجه وتثقيفه ‪.‬‬
‫ بيان أن الشباع الجنسى يكون عن طريق الزواج ‪.‬‬‫ أى أن إشباع جنس آخر يعتبر مرفوض من النواحى الشرعية‬‫والصحية والجتماعية ‪.‬‬
‫ بيان أضرار أى إشباع وسلوك جنسى خاطئ من النواحى‬‫الشرعية والنفسية والجتماعية ‪.‬‬
‫ بيان أن هذه المظاهر إنما هى طبيعية إذا ما تعامل معها بطرق‬‫صحيحة ول قلق منها ‪.‬‬
‫ توفير الجواء الصالحة لحماية المراهق من النحرافات‬‫والممارسات الخاطئة ‪.‬‬
‫ توجيه المراهق لهتمامات متنوعة وتوجيه طاقاته إلى الرياضة‬‫والعمال النافعة ‪.‬‬

‫الحاجة إلى البتكار والنمو العقلى ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫ تدريبات للمراهقين لمساعدة النمو العقلى ونضجه ‪.‬‬‫ الحث على القراءة ‪.‬‬‫ المسابقات التى تعتمد على التحصيل والتحليل واختيار‬‫المراهقين فى ذلك ‪.‬‬
‫ التدريب على تحصيل الحقائق وتفسيرها ‪.‬‬‫ إعطاء فرصه للمراهق إذا تحدث أو عرف نفسه ‪ ،‬وتوفير فرص‬‫للتحدث واللقاء وإبداء الرأى من المراهق ويطلب منه ذلك‬
‫ويحث على ذلك لعطاء فرصة التعبير عن النفس وإشباع هذه‬
‫الحاجة ‪.‬‬
‫ تشجيع المراهق إذا حاول البحث عن العمل ومحاولة توفير مثل‬‫هذه الفرص كلما أمكن وتوجيهه التربوى نحو اختيار المهمة‬
‫ومتطلباتها ‪.‬‬
‫ توفير فرصة تواجد المراهق فى أعمال بتنظيم جيد فتشجعه‬‫على الترتيب والتنظيم لفكاره ‪ ،‬وتنظيم أماكن تواجده وترتيبها‬
‫وأن يحث على ذلك ويشجع فى هذا المر ويتابع ‪.‬‬
‫ حث المراهق على بذل ما فى وسعه فى دراسته ومحاولة‬‫تحقيق التفوق والنجاح وهذا أمر جيد مطلوب ‪.‬‬
‫ تنمية التفكير بمختلف صوره لدى المراهق وذلك بالقراءات‬‫والنشاطات المختلة وتنمية ذلك ‪.‬‬
‫ تنمية التفكير البتكارى وطلب ذلك من الفراد والمسابقات‬‫لتقديم الفكار الجديدة ‪.‬‬
‫ طرح موضوعات وإدارة نفسها بطريقة العصف الذهنى وتشجيع‬‫الفكار والبداعات وإفساح المجال لها ‪.‬‬
‫ استثمار السعى إلى الثارة فتحث المراهق نحو الثارة المفيدة‬‫والصحيحة بالتوجيه التربوى وذلك بذكر المعارك وبطولت‬
‫الصحابة والصالحين ومواقفهم لتشجيع التأسى بهم ‪.‬‬

‫الحاجة إلى الترفيه والتسلية ‪:‬‬
‫وهى حاجة نفسية هامة ‪.‬‬
‫تطبيقات تربوية ‪:‬‬
‫توفر مثل هذه الفقرات فى برامههج المراهقيههن وأنشههطتهم وتوجيهههها‬
‫وعدم ترك هذا الجانب مهمل ً حتى ل يتحول المراهقيههن إلههى أوسههاط‬
‫سيئة حتى نوفر له الوساط الخصبة الصالحة ‪.‬‬
‫الحاجة إلى المال ‪:‬‬
‫تطبيقات تربوية‪:‬‬
‫ توفير قدر من المال المناسههب ) مصههروف ( للمراهقيههن ) بقههدر‬‫المكههان ( مههن ولههى المههر والحههث علههى ذلههك البههاء ‪ ،‬ويعمههل‬
‫المراهقون على النفاق منها خلل شهر مثل ً ‪.‬‬
‫ يحاول المراهق توزيع مصروفاته على حسب رغبته ‪.‬‬‫ تشجيع العمل فى فترة المراهقة ‪.‬‬‫ تأهيل المراهق نفسيا ً للعمل ‪ ،‬والتوجيه التربوى نحو المور‬‫المهنية باعتبارها مدخل لتحصيل الكسب المالى ‪.‬‬

‫دور السلم فى تحقيق حاجات الفرد‬
‫يذهب علماء النفس فى العصر الحديث ‪ ،‬إلى القول بأن إشباع حاجات‬
‫الفرد ‪ Need-Satisfaction‬يؤدى إلى أن ينشب الفرد متمتعا بشخصية‬
‫سوية خالية من المراض والزمات والضرابات التى قد ينتج مكن‬
‫الحرمان من إشباع الحاجات ‪Nee-Deprivation‬‬
‫ويلزم أن يكون هذا الشباع معتدل ‪ ،‬فل يزداد إلى حد الفراط ول يقل‬
‫إلى حد التفريط فى ذلك الشباع ‪ ،‬فالحرمان من الطعم مثل يؤدى‬
‫إلى الضعف والهزل ‪ ،‬والفراط فى تناوله يؤدى إلى التخمة وأمراض‬
‫السمنة ل تقتصر حاجات النسان على الحاجات البيولوجية أي الحيوية‬
‫‪ Biological Needs‬والشراب والجنس والخراج ‪ ،‬ولكن هناك الحاجات‬
‫النفسية والجتماعية ‪ Social and Psychological Needs‬وللحاجات النفسية‬
‫‪The individual’s Adjustment‬‬
‫أهمية كبرى فى تحقيق تكيف الفرد‬
‫وتمتعه بالصحة النفسية والعقلية وتفوق الحاجات البيولوجية والحقيقية‬
‫أن لسلمنا الحنيف السبق فى الهتمام بإشباع حاجات الفرد والحرص‬
‫على عدم معاناته من الحرمان والفشل ‪ .‬والمتأمل فى ثنايا تراثنا‬
‫السلمي الخالد يلمس اهتمام السلم ‪ ،‬وحرصه على أن ينشب‬
‫المواطن المسلم شخصية سوية ‪ Normal Personality‬ومتكيفة مؤمنة‬
‫بالله تعالى وبرسوله العظيم وبالقيم والمثل والمعايير السلمية‬
‫ومتحليا بالخصال وبالخلل الحميدة فى الصبر والمثابرة والجدية‬
‫والمانة والخلص والصدق والخشوع والتقوى والورع والزهد والقناعة‬
‫والرضا ‪ ،‬ولكن ما هى هذه الحاجات التى يصفها علم النفس الحديث ؟‬
‫حاجات النسان النفسية والجتماعية والجسمية ‪:‬‬
‫الحاجة إلى أتباع قائد ما والعجاب به ‪ ،‬أي الحاجة إلى النقياد‬
‫‪. Deference Need‬‬
‫‪ .1‬الحاجة إلى توكيد الذات ‪ Autonomy‬أي الرغبة فى أن يسير الفرد‬
‫حسب هواه دون أن يؤثر فيه الغير ‪ ،‬ودون أن يوجهه الغير ‪.‬‬
‫‪ .2‬الحاجة إلى العدوان ‪ Aggression‬أي الرغبة فى مهاجمة الخرين‬
‫والغضب فى وجههم فى حالة تعرض الفرد للهانة أو المعارضة أو‬
‫المضايقة ‪.‬‬
‫‪ .3‬الحاجة إلى الخضوع ‪ Abasement’s‬أي الرغبة فى الخضوع والرغبة فى‬
‫قبول اللم والتمتع به وقبول النقد واللوم والستسلم والميل نحو غزو‬
‫حوادث الفرد للقدر ‪.‬‬
‫‪ .4‬الحاجة إلى التحصيل ‪ Achievement‬أي الرغبة فى تحصيل شئ صعب‬
‫المنال وإتقان بعض المهارات والتغلب على الموانع أو العوائق‪.‬‬
‫‪ .5‬الحاجة إلى السيطرة ‪ Dominance‬وهى عبارة عن رغبة الفرد فى‬
‫التحكم فى سلوك الخرين ‪.‬‬
‫‪ .6‬الحاجة إلى الرؤية ‪ Sentience need‬وهى عبارة عن الرغبة فى التمتع‬
‫باله؟؟‬
‫‪ .7‬الحسية مثل البصار وسماع الصوات أي النطباعات الحسية كلها‪.‬‬

‫‪ .8‬الحاجة إلى الستعراض ‪ Exhibition‬أي حاجة الفرد للتأثير على‬
‫الخرين ‪ ،‬وحتى يراه الناس الخرون ويسمعوه ‪ ،‬وأن يثيرهم ويسترعى‬
‫انتباهم ويدهشهم ويسلبهم أو يصدمهم ‪.‬‬
‫‪ .9‬الحاجة إلى اللعب ‪ Play‬أي الرغبة فى القيام ببعض الحركات من أجل‬
‫اللعب ومن أجل التسلية والمزاح ‪.‬‬
‫‪ .10‬الحاجة إلى النتماء ‪ Affiliation‬وهى عبارة عن الرغبة فى التعاون مع‬
‫الخرين والعمل على إسعادهم ‪ ،‬والشتراك معهم ‪.‬‬
‫‪ .11‬الحاجة أي النبذ أو البعد ‪ Rejection‬وهى عبارة عن الرغبة فى البتعاد‬
‫عن الناس غير المرغوب فيهم وإهمالهم ‪.‬‬
‫‪ .12‬الحاجة إلى المساعدة ‪ Sueeorancc‬أي الحاجة إلى الغاثة أو النجدة أو‬
‫العون ‪ ،‬أي رغبة الفرد أن يساعده الخرون ‪ ،‬سواء كانت هذه‬
‫المساعدة فى شكل حب أو عطف أو حماية ‪.‬‬
‫‪ .13‬الحاجة إلى تقديم العون للخرين ‪ Nurtarance‬حيث يرغب الفرد فى‬
‫إعطاء غيرة الحب والعون والحماية ‪ ،‬وخاصة للشخص الضعيف أو‬
‫الذى ل حول له ول قوة أو التعاطف مع الغير ‪.‬‬
‫‪ .14‬الحاجة إلى تجنب الهانة والحرج ‪ Infavoidance‬أو التصغير أو‬
‫الستخفاف أو الحتقار‪.‬‬
‫‪ .15‬الحاجة إلى الدفاع ‪ Dwfendance‬الدفاع عن الذات فى مواجهة‬
‫الهجوم وتجنب النقد وللوم ‪ ،‬آي الدفاع عن النفس وتأييدها وإثباتها ‪.‬‬
‫‪ .16‬الحاجة إلى التغلب على الفشل ‪، Counteraction‬عن طريق بذل‬
‫مجاملت أكثر قوة وصلبة ‪ ،‬والتغلب على الهانة عن طريق تجديد‬
‫الجهد ‪ ،‬والتغلب على مواطن الضعف فى الشخص ‪.‬‬
‫‪ .17‬الحاجة إلى اللم ‪ Harmavoidance‬تجنب اللم والمرض والصابة‬
‫بالجروح أو الموت أي أتباع الحذر ‪.‬‬
‫‪ .18‬الحاجة إلى النظام ‪ Order‬أى الرغبة فى وضع الشياء مرتبة وحفظ‬
‫الشياء نظيفة ومنظمة ومرتبة ومصنفة ودقيقة ‪.‬‬
‫‪ .19‬الحاجة إلى الفهم ‪ ، Understanding‬والرغبة فى فهم العلقات أى‬
‫الحاجة للفهم من أجل الفهم لذاته ‪.‬‬
‫‪ .20‬الحاجة إلى الجنس ‪ Sex‬وما يصاحبها من اتجاهات شهوانية ‪.‬‬
‫والمعروف أن للنسان حاجات نفسية كالحاجة للشعور بالنتماء إلى‬
‫جماعة والشعور بالقبول الجتماعى ‪ ،‬والشعور بالتقدير ‪ ،‬هذا إلى جانب‬
‫الحاجة المادية مثل الحاجة إلى الطعام أو الجنس أو الخراج ‪.‬‬
‫والمعروف أن النسان تحركه مجموعة من الحاجات ‪ Needs‬أو الدوافع أو‬
‫البواعث أو الحوافز الفطرية أو الموروثة والمكتسبة من البيئة الجتماعية‬
‫والمادية ومن الثقافة ‪،‬وعن طريق الخبرات ‪،‬وفرض التعليم التى يمر بها ‪.‬‬
‫ول يمكن فى الواقع تفسير السلوك النسانى بدون الرجوع إلى الدوافع أو‬
‫الحاجات التى تكمن وراء هذا السلوك فالكائن النسانى يسعى لحصول‬
‫على الطعام عندما يشعر بالجوع ‪ ،‬ويلجا إلى النوم عندما يشعر بالتعب ‪،‬‬
‫ويسعى لمصاحبة الخرين من بنى جنسه ‪ ،‬ويرد العدوان عندما تهدده‬
‫حياته بالخطر وهكذا ‪.‬‬

‫وإلى جانب هذه الدوافع الساسية هناك الظروف النفعالية التى تكونت‬
‫لدى الفرد نتيجة لمروره بخبرات معينة والتى تلعب دورا هاما فى تشكيل‬
‫سلوكه كالغضب والثورة أو الفرح والسرور ‪.‬‬
‫وهناك محاولت كثيرة لوصف الدوافع النسانية ‪ ،‬منها محاولة التميز بين‬
‫الدوافع الولية ‪ Primary Needs‬وهى الحاجات التى تتطلب استجابات فطرية‬
‫أى الناتجة عن حاجات وراثية ‪ ،‬ثم هناك الحاجات الثانوية أكثر إصرارا‬
‫وإلحاحا من الحاجات الولية ‪ ،‬ومن أمثلة الحاجات الثانوية الحاجة إلى‬
‫الشعور بالقبول الجتماعى ‪ ،‬والحاجة إلى الشعور بالنتماء إلى جماعة ‪،‬‬
‫والحاجة إلى التقدير الذاتى وهكذا ‪.‬‬
‫الحاجات الولية تظهر عندما يختل توازن البيئة الداخلية فى جسم النسان‬
‫‪ .‬مثل اختلل توازن حرارة الجسم ‪ ،‬أو عندما يختل توازن الكسجين أو‬
‫الماء أو الغذاء اللزم لسلمة أعضاء الجسم ‪ .‬وعندما يحدث هذا الختلل‬
‫فإن الكائن الحى يقوم بوظائف أتوماتيكية تحرك دوافع الفرد لكى يسلك‬
‫سلوكا معينا إلى أعاده توازنه ‪ .‬وبطبيعة الحال يؤدى اختلل التوازن إلى‬
‫شعور الكائن الحى بالتوتر ‪ Tension‬ومن أمثلة الحاجات الولية الجوع‬
‫والعطش ‪ ،‬والحاجة إلى الراحة والحاطة إلى الشباع الجنسى ‪ .‬وقد تنتج‬
‫الحاجات الثانوية أو تشتق من الحاجات الولية وقد تنتج من خبرة الطفل‬
‫ذاته ومن نمو عضلتى وقدراته ‪ ،‬فالحاجة إلى المحافظة على الحياة قد‬
‫يتولد عنها الحاجة إلى النتماء والرغبة فى الحماية فى ظل الحياة مع‬
‫جماعة ‪.‬‬
‫من المعروف أن الطفل لكى ينشب سليما من الناحية الجسمية والنفسية‬
‫والروحية فلبد أن تشبع حاجاته الولية كالجوع والعطش والدفء والراحة‬
‫وذلك لحفظ توازنه الداخلى ‪ Inner Equilibrium‬وكذلك لبد من إشباع حاجاته‬
‫من الثانوية الضرورية ‪ ،‬فجميع الطفال فى حاجة إلى الشعور بالحب‬
‫والعطف والقبول والمن والحماية ويجب أن تشبع هذه الحاجات منذ‬
‫الطفولة المبكرة كما ينبغى أن يقوم بها البوان الحقيقيان أم آباء و أمهات‬
‫التبنى ‪ ،‬وعلى كل حال يجب أن يكون هناك توازن بين أشعار الطفل‬
‫بالحب وبين تعويده احترام القانون والنظام فالطفل فى حاجة إلى التعود‬
‫على كبح جماح نفسه وضبط دوافعه وانفعالته وأي قبول القيم‬
‫الجتماعية السائدة ‪.‬‬
‫من الحاجات الساسية أيضا حاجة الفرد إلى الشعور بالنتماء إلى جماعة‬
‫‪ . Need for belongings‬وليست هذه الحاجة ضرورية فى مراحل الطفولة‬
‫وحسب ولكنها حاجة يستشعرها النسان عبر حياته الطويلة ‪.‬‬
‫فالطفل الصغير فى حاجة إلى النتماء إلى الوالدين وإلى أسرته ‪ ،‬والصبى‬
‫فى حاجة إلى النتماء إلى جماعة النداد والقران ‪ ،‬والشاب فى حاجة إلى‬
‫جماعات أخرى كالنادى أو المدرسة أو الحى أو المسجد أو الوطن ‪ .‬وكل‬
‫طفل يود أن يحس أن له مكانا ما فى الجماعة ‪ ،‬وأنه ل يمكن لغيرة أن‬
‫يمل هذا الفراغ ‪ .‬ولذلك عندما ترزق السرة بمولود جديد يجب أن يظل‬
‫الطفل الول محتفظا ً بمكانته وأن يعلم أن المولود الجديد تحبه السرة‬
‫لذاته دون المساس بحقوقه هو ‪ .‬وفى المدرسة يجب أن يشعر الطفل‬
‫بالنتماء وبالقبول وبقيمة الذاتية حتى ل يشعر بالغيرة من غيرة ‪ ،‬أو يلجا‬
‫إلى الساليب الخاطئة فى لفت النظار أليه كالسرقة أو التخريب أو‬

‫العدوان أو المرض وهذه الحاجة وهى الساس لكثير من مشاعر الكبار‬
‫واتجاهاتهم ‪ ،‬فنحن نشعر بالنتماء إلى الوطن ‪ ،‬وبالنتماء إلى عمل معين‬
‫ونفخر بهذا النتماء ونعتز به ‪ ،‬فالفرد ل يستطيع أن يعيش بل وطن ‪.‬‬
‫الحاجة إلى المكانة الجتماعية والنفسية ‪ The Need for Status‬فالفرد فى حاجة‬
‫إلى الشعور بأنة مطلوب ومرغوب فيه ‪ ،‬ومهم بالنسبة لغيرة من الفراد‪.‬‬
‫فالم تشعر بأهميتها وبدورها فى حياة زوجها وأبناءها الذين يعتمدون عليها‬
‫وعلى مجودها فزوجة الرجل السكير التى تعول عددا كبيرا من الطفال‬
‫الصغار تشعر بأنها مطلوبة وهامة فى حياة أبناها الذين تصبح حياتهم أكثر‬
‫تعاسة إذا ماتت الم ‪ .‬ورجال الدين يشعرون بأهميتهم بالنسبة لتباعهم ‪.‬‬
‫بل إن الفرد العادى الذى يساعد غيرة من الناس يشعر بهذه القيمة‬
‫وعندما يخرج الفرد الزكاة يمكن أن تشبع عنده هذه الحاجة كذلك الب‬
‫الذى يسعى لكسب رزقه ورزق أبنائه يشعر بقيمته فى حياتهم وكلما قام‬
‫الفرد بمسئولياته أو وإجاباته التى يحض الذين عليها كلما شعر بإشباع هذه‬
‫الحاجة ولذلك ينبغى أن يتدرب الطفال على العمل وتحمل المسئوليات‬
‫والقيام بالواجبات نحو السرة ونحو المجتمع ‪ ،‬والمعروف أن الدين‬
‫السلمى يعتبر العمل والجد والجتهاد والكفاح من صفات المؤمن‬
‫الصالح ‪.‬‬
‫الحاجة إلى أن يشبه الفرد الخرين ‪ The need to be other people‬وهى من‬
‫الحاجات الساسية‬
‫فى النسان ‪ ،‬فالطفل يشعر بالحاجة لن يصبح مثل جميع أفراد منها ما‬
‫يساعد فعل إلى تحقيق هذه الحاجة النسانية ونعنى بها التكيف مع مطالب‬
‫الحياة المادية والجتماعية والمعروف أن الدين قول وفعل أو نظرا وعمل‬
‫يحث على تحمل المسئولية وعلى ضبط النفس والصبر وقوة الحتمال‬
‫واحترام القانون والنظام وعدم العتداء على الخرين ‪ ،‬وعلى التحكم‬
‫فى رغبات الفرد وفى نزواته وشهواته فليس الصيام إل ضربا من ضروب‬
‫التحكم فى الذات والقدرة على تحمل الحرمان أى تطويع القوى الحيوانية‬
‫فى النسان وإخضاعها إلى القوى العقلية أو الدارية أو الروحية السامية‬
‫فبه ‪.‬‬
‫وعلى كل حال ليس من الضرورى إشباع هذه الدوافع وحسب ‪ ،‬ولكن‬
‫يلزم إذا إحداث التوازن والنسجام فيها ‪ ،‬ومعنى ذلك ضرورة التوازن بين‬
‫التدرب على النظام وبين إشباع الحاجات الخرى ‪ .‬ومن الحاجات‬
‫الضرورية التى يبتغى أن ينميها النسان الحاجات إلى تنمية قوى داخلية‬
‫ذاتية والحاجة إلى التعبير عن هذه القوى ‪ .‬ومعنى ذلك انه ل يكفى أن‬
‫يتعود الطفل على القيام بالمن أشط الخارجية ‪ ،‬ولكن ينبغى أن يكون‬
‫لدية قوى داخلية ‪.‬‬
‫الشعور الدائم بالرضا والسعادة والسباع ‪ ،‬فغنة فى حاجة أيضا إلى تعلم‬
‫الطاعة والنظام فالطفل يجب أن يتعلم كيفية تكييف دوافعه الداخلية‬
‫وحاجاته بحيث يستطيع أن يعيش فى سعادة وفى سلم وبسهولة مع‬
‫الناس الخرين ‪ ،‬ومع مواقف الحياة التى تجابهه وعنى ذلك أننا يجب أن‬
‫نساعد الطفل على تكييف دوافعه الداخلية ومشاعره وسلوكه حتى‬
‫يستطيع أن يتكيف مع النمط الحضارى أو مع المجتمع الذى يعيش فيه‪.‬‬

‫وعلى كل حال يجب أن تتناسب عملية التكيف هذه مع مستوى نضوج‬
‫الطفل ومع خصائصه الشخصية ‪ ،‬وأن تسير فى خطوات تدرجية ومعنى‬
‫ذلك أن يترك الباء والمعلمون الحرية للطفل تدريجيا بحيث يصبح الشباب‬
‫قادرين على تحمل المسئولية وعلى الحكم الذاتى وعلى ممارسة العضوية‬
‫الناجحة فى المجتمع ‪.‬‬
‫وإلى جانب ذلك يجب أن يشعر الطفل بالثقة فى النفس وبالحرية فى‬
‫التعبير عن ذاته وأن تتاح له حرية استخدام مواهبه وميوله وأن يستمتع‬
‫بالحياة وبالسعادة النفسية ‪ .‬ويستطيع القارئ أن يسترجع القيم والشعائر‬
‫والتكاليف الدينية ‪ ،‬وأن يستخلص فى الماضى فى الماضى كان يعتمد أن‬
‫تربية الطفل يجب أن تقوم على القيم النبساطيه ‪ Extroversive‬ولذلك‬
‫احتشدت البرامج الدراسية بالمن أشيط الجماعية ولكن الطفل فى حاجة‬
‫إلى التدريب على التأمل الذاتى وعلى التفكير وعلى تنمية فلسفة حياة‬
‫خاصة به ومعنى ذلك بناء نسق متكامل من القيم والمبادئ والعقائد الثابتة‬
‫‪ ،‬وبذلك إذا حدث انهيار العالم الخارجى من حول السباب بقيت حياتهم‬
‫الداخلية قوية وثابتة وبذلك يظل للحياة معنى فى نظرهم )‪.-(10‬‬
‫وعلى كل حال ‪ ،‬أن دراسة الدوافع تساعدنا فى تغير السلوك النسانى‬
‫كذلك تفيدنا نعرفه الدوافع فى دراسة تكيف الفرد النفسى والجتماعى ‪.‬‬
‫ونستطيع أن نفكر فى الحاجات التى يمكن أن تتبع عن طريق ألمنا شيط‬
‫الدينية والعقائدية كذلك ينبغى أن نتمكن فى تفشى السلوك الدينى‬
‫ومعرفة الدوافع التى تكمن وراءه ‪ .‬وتظهر دوافع النسان بوضوح فى‬
‫موقف الشدة كتجربة الحرب ‪ .‬لقد كتب أحد أسرى الحرب يصف دوافعه‬
‫التى كانت تتغير لتغير الظروف الصعبة المحيطة به " عندما كنا نشعر‬
‫بالتجمد من شدة البرد وعندما كنا نموت جوعا حيث ظللنا نعيش يومنا‬
‫على كوب من الحساء الخفيف لمدة شهر كنا ل نحلم ول نتكلم أل عن‬
‫الطعام ‪ ،‬وعندما تحسنت ظروف التغذية وخف وطاه الجوع كنا نتكلم عن‬
‫النساء وعندما تحسنت التغذية أكثر أصبحنا نفكر فى حماية أنفسنا وفى‬
‫سلمتها ‪ .‬وعندما أتيحت لنا فرص أكل شئ فى عيد الميلد أصبحنا نتحدث‬
‫عن مكانتنا فى الحياة )‪.(12‬‬
‫ومن الحاجات الساسية لدى النسان الحاجة إلى العتراف ‪arsenal recognition‬‬
‫ويمكن إشباع هذه الحاجة إما عن طريق النانية والسيطرة على الخرين‬
‫أو عن طريق الصداقة والود مع الخرين ‪ .‬وعلى كل حال ‪ ،‬تساعدنا معرفة‬
‫الدوافع الحقيقية للفراد على توجيه سلوكهم والتبوء أما عن عدد هذه‬
‫الحاجات فليس هناك اتفاق نهائى بين علماء النفس علية ‪ ،‬وفى أغلب‬
‫الحيان يميل كل باحث إلى وضع قائمه من الحاجات حسب حاجة بحثه هو‬
‫‪ .‬وعلى سبيل المثال صمم البن إدوارد ‪ A Edwards‬مقياسا لقياس قوة‬
‫الحاجات الشخصية ‪ Personal preference schedule‬وهو مقياس ذاتى ‪self-rating‬‬
‫يقيس قوة خمسة عشر دافعا فى الشخصية السوية ومن بين هذه‬
‫الحاجات أو الواقع ‪ :‬الحاجة إلى النوم أو الثبات فى عمل ما حتى يتمه‬
‫الفرد أى القدرة على الحتمال – الحاجة إلى التسليم للغير وترك الحرية‬
‫لهم لتخاذ القرارات وأتباع المعيار الجتماعى السائد والعمل وفق مطالب‬
‫المجتمع وتوقعاته من الفرد ‪.‬‬

‫ومن البديهى أن يختلف الناس فى كم ما يملكون من هذه الحاجات ‪ ،‬فقد‬
‫دلت إحدى الدراسات على أن المهندسين يحصلون على دراجات عالية‬
‫فى حاجات مثل التحصيل والنظام والحتمال ‪ ،‬أما طلب الدراسات الدبية‬
‫فكانوا متفوقين فى الرغبة فى صداقة الغير والرغبة فى تقديم المساعدة‬
‫للمحتاجين ‪ .‬والمفروض أن تكون العلقة بين حاجات الفرد المختلفة‬
‫علقة انسجام وتكامل بمعنى أن ينظم الفرد دوافعه ويضعها فى تناسق‬
‫هرمى من حيث الهمية بحيث يكون لدية دوافع هامة جدا ودوافع اقل‬
‫أهمية وهكذا ‪ .‬أن الفرد إذا كان لدية رغبتان متعارضتان فأنة يقع فى‬
‫صراع مع نفسه ويظل فى تجاذب وتذبذب وفى حيرة حتى يتمكن من‬
‫حسم الموقف واتخاذ قرار نهائى‪.‬‬
‫وعلى ذلك فالشاب يجب أن يركز جهوده أول لتحقيق الستغلل القتصادى‬
‫والرفاهية الجتماعية لسرته ‪.‬ثم تأتى بعد ذلك حاجاته الخاصة كذلك ينبغى‬
‫أن يكون الفرد قادرا على تأجيل إشباع دوافعه المباشرة الوقتى لدوافعه‬
‫الجنسية حتى يستقل اقتصاديا ويتزوج ويكون أسرة ‪ .‬وفيما يتعلق بدور‬
‫الدين ف إشباع هذه الدوافع فالمعروف أن الدين يحض الناس على الزهد‬
‫فى لحياة الحاضرة ‪ ،‬وتأجيل الشباع المباشر فى هذه الحياة سبيل البدية‬
‫فى الحياة الخرة ‪ .‬فالدين ول شك يحقق هذه الغاية التى يسعى أليها علم‬
‫النفس الحديث ‪.‬‬
‫كذلك فإن السعادة الروحية التى يستشعرها الرجل المتدين تفوق السعادة‬
‫التى شعر بها من وراء إشباع حاجاته المادية ‪ .‬كذلك من البديهى أن‬
‫المؤسسات الدينية تقوم بكثير من ألمنا شيط غير الدينية ولى ذلك يمكن‬
‫للجماعة الدينية – كأى جماعة أخرى – إشباع كثير من دوافع أعضائها‬
‫ولقد وجد دوجلس ‪ Douglas‬الذى درس مؤسسات دينية فى الوليات‬
‫المتحدة المريكية أن هناك ‪ 357‬مؤسسة تمارس تمارين ‪ 33‬نوعا من‬
‫ألمنا شيط غير الدينية مثل التمثيل والرياضة والحياكة تدريس التدبير‬
‫المنزلى وتقديم النصائح لراغبى اللتحاق العمل ‪.‬‬
‫وأعمال التمريض عن طريق زيارة المرضى ‪ ،‬والعلج فى العيادات‬
‫الخارجية والموسيقى والكشافة ‪ .‬فالمنظمات الدينية تقم بمناشط أخرى‬
‫إلى جانب النشاط الدينى مثل التعليم والعلج والرعاية الجتماعية ‪،‬‬
‫والحفلت الدينية كانت تقام فى جمع الحصاد بل أن الحروب تتخذ دافعا‬
‫دينيا ‪ .‬هذا ومن المعروف أن الدين ينظم حياة الفرد الخاصة والعامة‬
‫وعلى وجه الخصوص الدين السلمى ‪ .‬فالدين ول شك وظائف عظيمة‬
‫اجتماعية وأخلقية ونفسية فى حياة الفرد وفى حياة الجماعة ‪.‬‬
‫طرق إشباع الحاجات النفسية لدى المراهقين ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬يجب تشجيع المراهق على أن يعبر عن حاجاته وأل يعمد إلى‬
‫تخبئتها عنا ‪ .‬ولقد يكون هذا التعبير وحدة كافيا فى حد ذاته‬
‫لشباع بعض لحاجات ‪ .‬من ذلك مثل التعبير عن أفكاره وأراءه‬
‫حول بعض الموضوعات‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬صرف الطاقات النفسية لدى المراهق والمراهقة فى‬
‫وجهات اجتماعية مرغوبة ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬تدريب المراهق ولمراهقة على قمع بعض الرغبات لن قمع‬
‫تلك الرغبات قد يكون فى حد ذاته حاجة نفسية ‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬عدم الستعانة فى تربية المراهق والمراهقة بالتخويف بغير‬
‫تبصر ‪ ،‬بل توظيف الخوف بحكمة لصالحه ‪.‬‬
‫خامسا ‪ :‬العطف على المراهق والمراهقة بغير أن يستحيل‬
‫العطف عليهما تدليل لهما ‪.‬‬
‫سادسا ‪ :‬استغلل الخامات فى الشغال اليدوية والرسم لشباع‬
‫بعض الحاجات النفسية لدى كل من المراهق والمراهقة ‪.‬‬
‫سابعا ‪ :‬يعتبر اللعب الفردى والجماعى فرصة عظيمة يفيد منها‬
‫المراهق والمراهقة فى إشباع حاجتهما النفسية والجتماعية ‪.‬‬
‫منهج السلم فى إشباع حاجات الفرد ودوافعه ‪:‬‬
‫بعد استعراض النظرة الغربية لحاجات النسان ودوافعه نستطيع أن‬
‫نقول أن هذه الحاجات بعدها خير وإيجابى ‪ ،‬بعضها شاذ ومنحرف ‪،‬‬
‫وبعدها مقبول اجتماعيا وخلقيا والبعض الخر يمجه المجتمع ويأباه ‪.‬‬
‫ولكن منهج السلم ف هذا الصدد يمتاز بالعديد من المزايا من‬
‫بينها ‪:‬‬
‫‪ .1‬إنه يعتمد فى الشباع على مبدأ التوسط والعتدال ‪ ،‬فل تقتير ول‬
‫إسراف ول حرية مطلقة وفوضى ‪ ،‬ول تسلط توسط واعتدال فى‬
‫كل شئ ‪.‬‬
‫‪ .2‬يسعى السلم لتحقيق الشباع وعدم الحرمان ‪ ،‬ولكن الشباع‬
‫الحلل والمشروع والمقيد بقيود النظام والشرع والصالح العام ‪،‬‬
‫دون الشباع الحرام مع أرجاء إسباغ الدوافع لحين الفرد من‬
‫الشباع كما هو الحال فى حالة الشباع الجنسى فعل عن طريق‬
‫الزواج ‪.‬‬
‫‪ .3‬وجه الهتمام الكبر إلى إشباع الحاجات الروحية والخلقية‬
‫والجتماعية النفسية فى لنسان ‪ ،‬وهى أكثر أهمية من الحاجات‬
‫المادية ‪.‬‬
‫‪ .4‬يتخذ الشباع فى المدرسة السلمية ‪ ،‬فى هذا الصدد شكل‬
‫متكامل بحيث تسبع جميع حاجات النسان ودوافعه ويؤدى هذا إلى‬
‫أن يشب المسلم شخصية متكاملة روحيا وخلقيا واجتماعيا وعقليا‬
‫ونفسيا وعلميا ومهنيا ‪ .‬فالمواطن المسلم مواطن متكامل فى‬
‫شخصيته ‪ ،‬ل تطغى علة المادة ‪ ،‬ول حرمان ورهبانية فى السلم ‪.‬‬
‫‪ .5‬يقوم المنهج السلمى فى الشباع على أساس التنظيم والضبط‬
‫ووضع القيود والقواعد التى تجعل عملية الشباع مفيدة ونافعة‬
‫للفرد وللمجتمع عل حد سواء ‪.‬‬
‫‪ .6‬ومع الدعوة للشباع والكل والشرب من خيرات الله ومن‬
‫طيبات الرزق ‪ ،‬إل أن السلم يهتم بتربية مواطنيه على أساس من‬
‫الزهد فى متاع الدنيا وشهواتها وملذتها وسلطانها وجاهها ‪ ،‬فالدنيا‬
‫زائلة فانية ‪ ،‬وليست الحياة الدنيا سوى حلة عابرة الهدف منها‬
‫العمل الصالح الذى يقود إلى التمتع البدى والولى بالحياة الخرة ‪،‬‬
‫والجنة وما فيها من خيرات ونعم فالحياة لدنيا وما فيها من إشباع‬

‫ليست هدفا فى حد ذاتها ‪ ،‬وإنما هى وسيلة لغاية أكثر سموا هى‬
‫الخرة والعمل لكتساب رضا الله تعالى ‪ .‬ولذلك تقضى هذه‬
‫الفلسفة التربوية فى السلم على نزعات المادة والتكاليف على‬
‫جمع المال والثراء الفاحش ‪ ،‬تلك النزعات التى تتفشى اليوم ‪.‬‬
‫كذلك تمنع الشره فى تناول الطعام والشراب والكتفاء بالقدر‬
‫المعتدل منها إذ الغاية هى العمل الصالح وعبادة الله سبحانه‬
‫وتعالى ‪.‬‬

‫تمرين‬
‫عزيزى طالب ثانوى‬
‫تمثل المرحلة الثانوية بالتعليم الجانب الساسى لبناء مرحلة‬
‫المراهقة تخيل أنك برسالة إلى العمل التربوى مع أبناء هذه‬
‫المرحلة تعبر فيها عن مشاعرك وما يمثله من أهمية ‪ .‬وذلك فى‬
‫رسالة من ثلث أسطر ‪.‬‬
‫عزيزى ثانوى ‪:‬‬
‫‪.................. ..........................................................................‬‬
‫‪.............................................................................................‬‬
‫‪.....................................‬‬

‫تمرين‬
‫قائمة شرف المرحلة‬
‫سجل بالجدول التى ما تتذكره من أسماء أبناء هذه المرحلة ‪- :‬‬
‫أول ً ‪ :‬الصحابة وشخصيات إسلمية بارزة ولها أعمالها أثراها فى التاريخ‬
‫وهم فى هذه المرحلة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬الصحابة والشخصههيات السههلمية لههها أعمالههها وأثرههها فههى التاريههخ‬
‫وأعمارهم بأقرب من هذه المرحلة مما يدل على أثرها فيهم ‪.‬‬
‫الملحظات‬
‫العمال‬
‫العمر‬
‫السم‬

‫• سجل ملحظاتك بعد كتابة هذه السماء‬
‫• ناقش هذه الملحظات ومشاعرك ومشاعر زملئك حول هذا‬
‫الموضوع ‪.‬‬
‫أهمية مرحلة المراهقة واعمل التربوى فيها‬
‫استقصاء‬
‫عبر عن موافقتك أو عدم الموافقة أو التحفظ على العبارات التية بالتعبيرات التية ثم‬
‫ناقش مع الزملء النتائج والجابات وسجل ملحظتك‬
‫أتحفظ = للتحفظ‬
‫ل = غير موافق‬
‫نعم = موافق‬
‫أتحف‬
‫ل‬
‫نعم‬
‫العبارة‬
‫ظ‬
‫‪ – 1‬يعتبر العمل التربوى فى أوساط المراهقين شباب > ‪< 21 : 11‬‬
‫عمل له أهميته الكبرى‪.‬‬
‫‪–2‬ارغب فى العمل التربوى فى هذه المرحلة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬لو خير بين العمل مع أبناء هذه المرحلة وغيرها لخترته ‪.‬‬
‫‪ – 4‬يعتبر العمل مع أبناء هذه المرحلة هام جدا ويتعدى أهمية مراحل‬
‫أخرى ليس لها نفس التأثير ‪.‬‬
‫‪ –5‬تعتبر المرحلة غير مناسبة لغرس القيم الثابتة لما لها من تغيرات‬
‫وتقلبات ‪.‬‬
‫‪–6‬أهميه هذه المرحلة ترجع فقط لكونهم يمثلون أعدادا كبيرة بالمجتمع‪.‬‬
‫‪ – 7‬يتسم العمل التربوى تجاه أبناء هذه المرحلة بأنه غير محدد وغير‬
‫مضمون النتائج ‪.‬‬
‫‪ – 8‬ل تظهر ثمار العمل التربوى مع أبناء هذه المرحلة أل فيما بعد من‬
‫مراحل عمريه أخرى‬
‫‪ – 9‬تعتر مرحلة المراهقة جديرة بالهتمام فقط لكنها تمثل شريحة‬
‫عمية كبيرة ‪.‬‬

‫تمرين‬

‫() خاص بك ()‬

‫هذا التمرين لك أنت فحاول أن تصارح نفسك بالجابة حتى يمكنك أن تتعرف على طريقتك فى التعامل‬
‫مع المراهقين والتعديل منها أن لزم المر‬
‫أجب بنعم أو ل‬
‫•‬

‫• هل تشعر وآنت تعامل المراهق بأنة صغير‬

‫) (‬

‫• هل حدث أن علقت تعليقا ساخرا على ملبسة]ألوانها ومود يل[‬

‫) (‬

‫• هل سخرت من أراء المراهق أثناء حوارك معه ز‬

‫) (‬

‫• هل فرضت رأيا محددا على المراهق دون مناقشة ‪.‬‬

‫) (‬

‫• هل صارحك أحد المراهقين بمشكلته الخاصة جدا ‪.‬‬

‫) (‬

‫• هل تحدثت بنصيحة خاصة بالتربية الجنسية لحد المراهقين‬

‫) (‬

‫• هل قمت بقياس مدى النمو العقلى للمراهقين الذين تتعامل معهم‬

‫) (‬

‫• هل قمت بقياس مدى النموالنفعالىللمراهقين الذين تتعامل معهم‬

‫) (‬

‫• هل قمت بزيارة منزل المراهق والتعرف على والدية ‪.‬‬

‫) (‬

‫• هل ساعدت المراهق على شغل أوقاتهم بما يفيد ‪.‬‬

‫) (‬

‫• هل شاركت أحد المراهقين فى حل مشكلة بطريقة منطقية ‪,‬‬

‫) (‬

‫• هل لديك الستعداد للستماع طويل إى المراهق ومشاكله وحديثة‬
‫عن أحواله ‪.‬‬
‫• هل كنت تشعر أن الكبار يعاملونك بأقل مما تستحق ول يفهمونك ‪.‬‬

‫) (‬
‫) (‬

‫مختبر‬
‫معنى المراهقة‬
‫للمراهقة تعاريف عديدة ‪:‬فمن وجهة نظرى تعرف المراهقة‬
‫أنها ‪- :‬‬
‫‪.................. ..........................................................................‬‬
‫‪.............................................................................................‬‬
‫‪....................................................... .....................................‬‬
‫‪.............................................................................................‬‬
‫‪....... ...... ....................................................‬‬
‫وأبرز مظاهر النمو بها هى ‪:‬‬
‫‪.............................................................................................‬‬
‫‪..................................... .......................................................‬‬
‫‪.............................................................................................‬‬
‫‪....... ...... ......................................................................‬‬
‫وخصائصها هى ‪:‬‬
‫ملحظات‬
‫مظاهرة‬
‫الجانب‬

‫استقصاء‬
‫مفهوم المراهقة‬

‫أقرأ هذه العبارات تم عبر عن مدى موافقتك بأحد التعبيرات التية ‪- :‬‬
‫العبمممممممارات‬
‫‪–1‬المراهقة هى فترة بين الطفولة والرشد يحدث بها‬
‫بعض التغيرات‬
‫‪-2‬تعتبر المراهقة مرحلة اضطرابات وأزمات وصعوبات‬
‫التوافق عاصفة حتمية يمر بها الفرد‬
‫‪–3‬يصعب تحديدبدءقترةالمراهقةكما يصعب تحديد‬
‫انتهائها‬
‫‪–4‬فترة المراهقة لها صفات وخصائص محددة ل تتأثر‬
‫بالمجتمعات والبيئات المختلفة ‪.‬‬
‫‪-5‬علم النفس اليوم هو العلم الذى يدرس التغيرات‬
‫أثناء مراحل النمو المختلفة ‪.‬‬
‫‪–6‬السلوك هو المكون الفكرى لشخص ما فى موقف‬
‫ما‬
‫‪–7‬لمرحلة المراهقة خصائص تميزها فى مختلف‬
‫الجوانب‬
‫‪ – 8‬للنمو مراحل ست ‪.‬‬

‫ناقش نتائج إجاباتك مع الزملء‬

‫أوا‬
‫فق‬

‫أوا‬
‫فق‬
‫نسب‬
‫يا‬

‫ل‬
‫أوا‬
‫فق‬

‫استقصاء‬
‫نمط مراهقتك‬
‫هذا الستقصاء يحدد لك بعد الجابة علية نوع ونط مراهقتك التى مررت‬
‫بها فحاول أن تجيب عليه فهو خاص بك حتى يمكنك أل فاده منه فى‬
‫التعرف على أنماط المراهقة لمن تتعامل معهم وتوجههم ‪.‬‬
‫• أعط العبارة التى تراها متحققة دائما خمسة درجات ) ‪( 5‬‬
‫• والتى تراها متحققة غالبا أربعة درجات ) ‪( 4‬‬
‫• والتى تراها متحققة أحيانا ثلث درجات ) ‪( 3‬‬
‫• والتى تراها متحققة قليل درجتان ) ‪( 2‬‬
‫• والتى تراها غير متحققة أبدا ) ‪( 1‬‬
‫أمل الجدول الموجود فى نهاية الستقصاء تحصل على نمط مراهقتك كن‬
‫صريحا مع نفسك!‬
‫العاطفى‬
‫والتزان‬
‫والعتدال‬
‫والهدوء‬
‫الستقرار‬
‫أميل إلى‬
‫) (‬
‫‪1‬‬
‫لنسبية‬
‫والعزلة‬
‫والكتئاب‬
‫النطواء‬
‫إلى‬
‫أميل‬
‫) (‬
‫‪2‬‬
‫عموما‬
‫والسلطة‬
‫والمدرسة‬
‫السرة‬
‫ضد‬
‫والثورة‬
‫التمرد‬
‫إلى‬
‫أميل‬
‫) (‬
‫‪3‬‬
‫كبير‬
‫بشكل‬
‫خلقى‬
‫انحلل‬
‫) (‬
‫‪4‬‬
‫والحدة‬
‫والتوتر‬
‫العنف‬
‫من‬
‫أخلو‬
‫) (‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫النقد‬
‫حول‬
‫وخاصة‬
‫المذكرات‬
‫كتابة‬
‫إلى‬
‫أميل‬
‫) (‬
‫‪6‬‬
‫‪.‬‬
‫الجنسية‬
‫النحرافات‬
‫بعض‬
‫حدوث‬
‫) (‬
‫‪7‬‬
‫‪.‬‬
‫للمجتمع‬
‫مضاد‬
‫السلوك‬
‫إلى‬
‫نفسى‬
‫انهيار‬
‫) (‬
‫‪8‬‬
‫‪.‬‬
‫والمجتمع‬
‫والسرة‬
‫الوالدين‬
‫من‬
‫أتوافق‬
‫) (‬
‫‪9‬‬
‫الجتماعية‬
‫النظم‬
‫ونقد‬
‫الحياة‬
‫ومشكلت‬
‫الذات‬
‫يدورحول‬
‫ما‬
‫أفكرفى‬
‫) (‬
‫‪10‬‬
‫أقوم بالعدوان على الخوة والزملء عند الختلف معهم ‪.‬‬
‫) (‬
‫‪11‬‬
‫حدوث تصرفات جنسية منحرفة بشكل بارز ‪.‬‬
‫) (‬
‫‪12‬‬
‫الخرين‬
‫مع‬
‫اجتماعيا‬
‫وأتوافق‬
‫نفسى‬
‫عن‬
‫ارضى‬
‫) (‬
‫‪13‬‬
‫‪.‬‬
‫الوالدين‬
‫تربية‬
‫على‬
‫أثور‬
‫) (‬
‫‪14‬‬
‫‪.‬‬
‫معهم‬
‫الختلف‬
‫عند‬
‫الوالدين‬
‫من‬
‫النتقام‬
‫بقصد‬
‫ذلك‬
‫أعاند‬
‫) (‬
‫‪15‬‬
‫‪.‬‬
‫التصرف‬
‫فى‬
‫والستتار‬
‫الخلق‬
‫سوء‬
‫) (‬
‫‪16‬‬
‫‪.‬‬
‫الحياة‬
‫حول‬
‫خبرة‬
‫لدى‬
‫) (‬
‫‪17‬‬
‫‪.‬‬
‫فيه‬
‫رغبة‬
‫ولدى‬
‫الدراسى‬
‫النجاح‬
‫أحاول‬
‫) (‬
‫‪18‬‬
‫‪.‬‬
‫والنفعال‬
‫الغصب‬
‫عند‬
‫المنزل‬
‫أدوات‬
‫أحطم‬
‫) (‬
‫‪19‬‬
‫‪.‬‬
‫التوافق‬
‫سوء‬
‫من‬
‫شديدة‬
‫حالة‬
‫إلى‬
‫اصل‬
‫) (‬
‫‪20‬‬
‫‪.‬‬
‫اليقظة‬
‫أحلم‬
‫تستغرقنى‬
‫ل‬
‫) (‬
‫‪21‬‬
‫السرية‬
‫العادة‬
‫فى‬
‫إسراف‬
‫يحدث‬
‫) (‬
‫‪22‬‬
‫‪.‬‬
‫النفاق‬
‫شديدة‬
‫بصورة‬
‫أسرف‬
‫) (‬
‫‪23‬‬
‫ل اقدر المعايير الجتماعية فى سلوكى ‪.‬‬
‫) (‬
‫‪24‬‬
‫ل أعانى من الشكوك الدينية ‪.‬‬
‫) (‬
‫‪25‬‬
‫‪.‬‬
‫المشبعة‬
‫غير‬
‫الحاجات‬
‫حول‬
‫تدور‬
‫التى‬
‫والخيالت‬
‫اليقظة‬
‫أحلم‬
‫تستغرقنى‬
‫) (‬
‫‪26‬‬
‫‪.‬‬
‫المغامرات‬
‫بروايات‬
‫كبيرة‬
‫وبصورة‬
‫أتعلق‬
‫) (‬
‫‪27‬‬
‫‪.‬‬
‫الخرين‬
‫مع‬
‫التعامل‬
‫أحسن‬
‫ل‬
‫) (‬
‫‪28‬‬
‫‪.‬‬
‫الدينية‬
‫والتعاليم‬
‫والمبادئ‬
‫القيم‬
‫تجاه‬
‫بالستقرار‬
‫أشعر‬
‫) (‬
‫‪29‬‬

‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬

‫اتجه إلى النزعة الدينية المتشددة بصورة غير صحيحة ‪.‬‬
‫أتحامل ضد علماء الدين وأعلن اللحاد أو الشكوك الدينية ‪.‬‬
‫ل أضع اعتبار للوالدين فى فهم آثراهم بالنسبة لى ‪.‬‬
‫احترم القيم والمبادئ ‪.‬‬
‫اشعر بحاجات لى غير مشبعة ‪.‬‬
‫أشعر بالظلم وعدم التقدير والتأخر الدراسى وأعوضهما بأحلم اليقظة‬
‫ل أهتم بالدراسة ‪.‬‬

‫)‬
‫)‬
‫)‬
‫)‬
‫)‬
‫)‬
‫)‬

‫أمل الجدول‬
‫نمط المراهقة‬
‫المجم‬
‫وع‬

‫المؤقتة‬
‫رقم‬
‫السؤا‬
‫ل‬

‫الدرج‬
‫ة‬

‫المنطوية‬
‫رقم‬
‫السؤا‬
‫ل‬

‫الدرج‬
‫ة‬

‫المترددة‬
‫رقم‬
‫السؤا‬
‫ل‬

‫الدرج‬
‫ة‬

‫المنحرفة‬
‫رقم‬
‫السؤا‬
‫ل‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪18‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫‪21‬‬

‫‪22‬‬

‫‪23‬‬

‫‪24‬‬

‫‪25‬‬

‫‪26‬‬

‫‪27‬‬

‫‪28‬‬

‫‪29‬‬

‫‪30‬‬

‫‪31‬‬

‫‪32‬‬

‫‪33‬‬

‫‪34‬‬

‫‪35‬‬

‫‪36‬‬

‫‪000‬‬

‫‪000‬‬

‫‪000‬‬

‫‪000‬‬

‫الدرج‬
‫ة‬

‫* اجمع الدرجات فى كل مجموعة ‪.‬‬
‫• يعبر مجموعك فى كل نمط على نسبتك ونصيبك من هذا النمط‬
‫وتمثيله لمراهقتك ‪.‬‬
‫• المراهقة قد تكون مزيج من النماط المختلفة ‪.‬‬

‫(‬
‫(‬
‫(‬
‫(‬
‫(‬
‫(‬
‫(‬

‫موقف‬
‫كبوة عمرو‬
‫أثناء وقوفك بفناء المدرسة وحولك بعض الطلب كان عمرو قام نحوكم‬
‫فتعثر وهو يجتاز أحد الحجار أمامه ‪ .‬فسقط على الرض فضحك زملئه‬
‫كثيرا نتيجة هذا لموقف وتباروا فى التعليقات الساخرة نتيجة طول عمرو‬
‫ونحافة جسمه ‪.‬‬
‫باعتبارك الخصائى الجتماعى بالمدرسة فأنك ‪-:‬‬
‫التعليق ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫…………………………………‪.‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫………………………‬

‫تمرين‬
‫كيف يقضى المراهق وقته‬
‫هل يمكنك أن تتعرف أو تتوقع كيف يقضى المراهق وقته ‪ .‬حاول ‍ !‬
‫عدد الساعات‬
‫النشمممماط‬
‫مدى‬
‫بالجازة‬
‫أثناء‬
‫م‬
‫دوريته‪/‬يومى‪/‬أسب الدراسة‬
‫وعى‬

‫أداء عبادات ) الفروض (‬
‫زيارات الصدقاء‬
‫نوم‬
‫رياضة‬
‫قراءة‬
‫مشاهدة تليفزيون‬
‫مشاهدة فيديو‬
‫سماع راديو‬
‫مشاركة فى أنشطة‬
‫اجتماعية‬
‫زيارات أقارب‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫توقع العمال والنشاطات وضع عدد الساعات المتوقع ‪.‬‬
‫ألن ما هو تعليقك ؟‬
‫ناقش التعليقات مع الزملء ‪.‬‬

‫موقف‬
‫هشام والنظام‬
‫هشام طالب بالصف الثالث العدادى ضج مدرسوه بالشكوى‬
‫إلى الناظر ‪ ،‬لنه يتعبهم إنه ل يرتدع ول تجدى معه المعاملة‬
‫الحسنة أو محاولة جذبة وإقناعه بالنظام أنه يغب فى‬
‫المكوث بمكانة المخصص لى ‪ ،‬بل هو دائم التنقل من مكان‬
‫لخر مما يؤثر على نظام الفصل ‪ ،‬ويشيع الفوضى بين أرجائه‬
‫‪.‬‬
‫حاول الناظر فهم مشكلة هشام على حقيقتها ‪.‬‬
‫لو أنك مكان المدير أو المشرف الجتماعى المختص فى‬
‫التعامل مع هذا الموقف ما هو تصرفك ؟!‬

‫موقف‬
‫باسم يهرب من المدرسة‬
‫أحصى الطلبة المتسربون من إحدى المدارس العدادية وكان باسم – وهو من طلبة الصف الثانى –‬
‫واحد من أولئك المتسربين ‪ .‬استدعى ولى المر – وهو والد الطالب – إلى المدرسة دهش الوالد عندما‬
‫علم أن أبنه غير مواظب على حضور المدرسة ‪ .‬وإنه يخرج كل يوم فى الصباح من البيت ومعه الكتب‬
‫ول يعود إل بعد موعد خروج المدارس ‪.‬‬
‫ولما ووجه المراهق بالمر – وقد أحضره والده معه فى اليوم التالى – أنكر فى بادئ المر ما نسب إليه‬
‫من هروب من المدرسة ‪ ،‬ولكنه أعترف بكل الحقيقة بعد أن حوصر بالسئلة والستفسارات ‪ .‬لقد وقع‬
‫فى يد إحدى العصابات التى أخضعته لها بالغراء وبالنقود‪ ،‬ثم بعد ذلك بالتهديد بالقتل إن هو أفشى‬
‫سرها ودل على أفرادها ‪ .‬لم يكن أما ناظر المدرسة وولى المر إل أن يبلغا الشرطة ويضعا المسألة‬
‫بين يديها ‪ .‬وكانت المفاجأة كبيرة عندما اتضح أن معظم المتسربين من طلبة المدارس بالحى الذى تقع‬
‫فيه المدرسة كانوا ضحية تلك العصابة التى يتزعمها أحد الشقياء المحتالين الذين يقومون بأغراء‬
‫المراهقين بالنقود والوعود ‪ ،‬ثم ما يفتلون يقهرونهم ويذلونهم ويخضعونهم لمرتهم بالتهديد والضرب ‪.‬‬
‫• ما هو تصرفك إذا طلب منك التدخل باعتبارك مشرف اجتماعى ؟‬
‫• هل كان تصرف الوالد والمدير صحيح ؟‬
‫• ما هو تعليق العام على الموقف ‪.‬‬

‫موقف‬
‫أيهاب السرحان‬
‫أثناء جلوسك فى اجتماع جماعة الصحافة بالمدرسة لحظت أن‬
‫أيهاب كثير السرحان وأن هذا المر قد تكرر بما أوضح لك انه‬
‫نتيجة أحلم اليقظة فإنك ‪-:‬‬
‫تطلب منه أن ينتبه ول يغادر الجتماع ‪.‬‬
‫‬‫تلفت نظره إلى الحوار بطريقة غير مباشرة ‪.‬‬
‫‬‫تتركه حتى ينته بمفرده ‪.‬‬
‫‬‫تفا جاه بسؤال لتوضح له أنه لم يكن منتبها حتى ل‬
‫‬‫يتكرر منه هذا التصرف ‪.‬‬
‫التعليق‬
‫…………………………………………………………………‬
‫…………………‪..‬‬
‫…………………………………………………………………‬
‫…………………‪..‬‬

‫موقف‬
‫سعدية تغيظ أخاها أشرف حتى يبكى‬
‫عندما اجتمع أباء وأمهات تلميذ أحد فصول الصف الثالث العدادى ‪،‬‬
‫عرض والد الطالبة سعدية مشكله تسبب ضيقا شديدا بالمنزل ‪ .‬إن‬
‫سعدية تصر دائما بعناد على أغاظه أخيها الصغير أشرف وهو تلميذ بالصف‬
‫الول البتدائى ‪ .‬إنه ل يكاد يسكت عن البكاء حتى تبدأ سعدية فى‬
‫اكتشاف موضوع جديد تغيظه به ‪ .‬ول يجد والداها سبيل أمامهما إل ضربها‬
‫ضربا مبرحا ‪ .‬ولكن الضرب أيضا لم يفد فى الوصول إلى حل ‪ .‬وأخيرا‬
‫أضطر إلى اللجوء إلى المدرسة ‪ .‬اقترحت رائدة الفصل حل ‪ .‬ورحب‬
‫الحاضرون جميعا به ‪.‬‬
‫هل يمكنك أن تتوقع ما هو الحل المناسب الذى اقترحته رائدة الفصل‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫………………‬

‫موقف‬
‫تامر والملبس الجديدة‬
‫جاءك تامر الطالب بالصف الول الثانوى مبتهجا وفق الموعد‬
‫المحدد وهو يسألك ما رأيك فى ملبسه الجديدة ) ذات اللوان‬
‫الكثيرة والموديلت الغريبة ( فأنك ‪-:‬‬
‫التعليق‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………‬

‫موقف‬
‫فؤاد العاطفى‬
‫صارحك فؤاد وهو طالب بالصف الثانى الثانوى انه يعانى من‬
‫الوقوع فى الحب مشكله ) ما يسميه الحب ( لحدى زميلته ‪.‬‬
‫وتبينت أنه يحاول تبرير ذلك بأنه يفكر جديا فى الزواج منها وأنك‬
‫لحظت اضطرابا متصل خلل هذه الفترة فأنك ‪- :‬‬
‫ترفض أن تستمع له موضحا له أن هذا أمر يجب أل‬
‫‬‫يكون ‪.‬‬
‫توضح له أن هذا أمر طبيعى ويجب أل يكترث لذلك ‪.‬‬
‫‬‫توضع له أن الحب شئ طبيعى وتوضح له الولويات ‪.‬‬
‫‬‫تساعده إلى أخذ خطوة للزواج من زميلته ‪.‬‬
‫‬‫التعليق‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………‬

‫موقف‬
‫سليمان يدخن‬
‫كنت فى طريقك لزيارة أحد الصدقاء وعند انعطافك فى أحد الشوارع‬
‫لمحت من على بعد سليمان ) الطالب بالصف الول الثانوى والذى يحضر‬
‫أنشطتك التى تقيمها ( يسير برفقة أحد أصدقائه وقد ظهرت فى يده‬
‫سيجاره تدافعت لذهنك مجموعة من الحتمالت …‪ .‬هل تتوقف و تتحدث‬
‫إليه ؟! وماذا تقول له فى هذا الموقف ؟! نعم ‪ ..‬تعنفه حتى ل يتكرر منه‬
‫هذا الموقف …‪ .‬ل تتحدث إليه وتكون معه موضوعيا … أم تتجاهله وتشعه‬
‫أنك لم تره ماذا تفعل فهو موقف محير ‪ .‬وعليك أن تختار وتحدد وتنفذ‬
‫تصرفك فى اللحظات قبل أن يمر الموقف دون تحديد تصرف موجه يحول‬
‫دون حدوث أثر سلبى ‪,‬‬
‫فما هو تصرفك ؟! ……………………‬
‫لماذا اخترت هذا التصرف ؟!‬
‫ماهى الحتمالت الخرى ؟!‬
‫ولماذا قمت باستبعادها من تصرفك ؟!‬

‫حالة عملية‬
‫) صلح والرجولة (‬
‫منذ التحق صلح بالمدرسة الثانوية أعتاد على النزول إلى أسواق الملبس كثيرا‬
‫وشراء الملبس من أحدث وأغرب الموديلت واللوان ‪ .‬يلقى صلح معارضة‬
‫كبيرة من والديه بخصوص نوعية الملبس التى تروقه ‪ .‬ورغم ذلك فصلح بقامته‬
‫الطويلة الفارهه مزهوا بملبسه أمام المرآة كل يوم ‪ .‬خرج صلح فى أحد‬
‫الجولت بصحبة بعض أقرانه وكثر حديثهم حول موديلت الملبس ‪ .‬كذلك‬
‫بعضهم بالتعليقات الساخرة والمضايقات لبعض الفتيات فى الطريق أخرج‬
‫سامى علبة سجائر وأخذ يزهو على أصدقائه ويعرض عليهم مشاركته مد عوض‬
‫وأخذ سيجار وكذلك شوقى وتردد حسين وقال صلح عندى بعض الحساسية‬
‫هذه اليام‬
‫اتبع سامى الموقف بمجموعة من التعليقات الساخرة وعلى باقى المجموعة‬
‫فانبرى حسين وقال هات سيجارة وظل الموقف يتأرجح بينهم ‪ .‬أنصرف كل إلى‬
‫منزله ‪ .‬جلس صلح بالمنزل يحدث نفسه أنا لست أقل من هؤلء فأنا لم أعد‬
‫صغيرا فأنا رجل أكثر من أى منهم سوف يرون الرجولة بحق ‪.‬‬
‫ترى ماذا ينوى أو يمكن أن يفعل صلح ‪.‬‬
‫‬‫من اطلعك على هذه المور فى تصرف صلح ‪ .‬ما تحليلك لها ‪.‬‬
‫‬‫لو أنك بالقرب من صلح كيف يمكنك أن تتعامل معه لتوجيهه‬
‫‬‫توجيها صحيحا ‪.‬‬

‫موقف‬
‫سمير الهادى‬
‫أثناء تصفحك لكتاب أعاده إليك سمير الطالب بالصف الول‬
‫الثانوى وجدت صورة فاضحة يبدو أن سمير قد تركها سهوا‬
‫بالكتاب ‪ .‬حار تفكيرك فسمير ذلك الفتى الهادى المهذب الذى‬
‫لم يتوقع أن يتطلع لمثل هذه الفعال ‪.‬‬
‫فأن تصرفك سيكون كالتالى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………هذه هى أسباب اختيارى لهذا‬
‫الحل ‪.‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬

‫دعنا نتعلم من خبرتك‬
‫التجربة أحد مصادر التعرف على الخبرات وهى رصيد إضافى للمههراء فههى‬
‫طريق تعامله ولذلك فلبد من الهتمام بها ومههن المؤكههد أنههك قههد واجهههت‬
‫العديد من التجارب التى يمكن أن تخرج بها بعدة فههوائد ونحههن هنهها بصههدد‬
‫الحههديث عههن التعامههل الههتربوى مههع المراهههق وكيفيههة تجنههب المشههكلت‬
‫والتعرف على طريق حلها فأننا نوجه الدعوة إليك لكى تسههجل لنهها تجربههة‬
‫تعرضت لها وترى أنك يمكن أن تخرج منها بفائدة تقدمها لنا ‪.‬‬
‫فمن فضلك‬
‫اكتب لنا عن أنجح تجاربك فى معالجة مشكلة واجهتك فى التعامل مع‬
‫المراهقين ‪.‬‬
‫نوع المشكلة ‪:‬‬
‫موجز المشكلة ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………‬
‫أسباب المشكلة كانت فى رأيى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫البدائل الممكنة التى طرحت لحل المشكلة ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫البديل الذى تم الستقرار عليه لحل المشكلة ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫وتم التنفيذ كالتالى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫وكانت مشاكله هى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫وتم التغلب عليها كالتالى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫وكانت النتائج النهائية ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫ملحظاتى ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………………‬

‫مختبر الحاجات الساسية‬
‫تعرف الحاجات الساسية بأنها ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫ومنها ‪:‬‬
‫……………………………………………………………………………‬
‫……………………………………………………………‬
‫ومظاهر العامة هى ‪:‬‬
‫ملحظات‬
‫مظاهرها‬
‫الحاجة‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful