‫‪5‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫المقدمة‬
‫إن الحم د لل ه نحم ده ونس تعينه ونس تغفره‪،‬‬
‫ونعوذ بالله من ش رور أنفس نا‪ ،‬وس يئات أعمالن ا‪،‬‬
‫من يهده الله فل مضل له‪ ،‬وم ن يض لل فل ه ادي‬
‫له‪ ،‬وأشهد أن ل إل ه إل الل ه وح ده ل ش ريك ل ه‪،‬‬
‫وأشهد أن محمد‪5‬ا عبده ورسوله‪.‬‬
‫ول‬
‫ءامنوا ات وا الله حق تقاته ‪8‬ق‬
‫ياأي ا ‪8‬اله ين ‪ 8‬ذ‬
‫‪8‬‬
‫تموتن إل ‪ 8‬وأنتم مسلمون﴾‪.‬‬
‫ياأي‪8‬ها الن‪8‬اس ات‪8‬قوا رب‪8‬كم ال‪8‬ذي خلقكم من‬
‫نفس واحدة وخلق منها زوجه ا وب ‪8‬‬
‫ث منهم ا رج ال ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫كثيرا ونساء‪ 5‬وات‪8‬قوا الله ال‪8‬ذي تساءلون به والرحام‬
‫إ ‪8‬‬
‫ن الله كان عليكم رقيب‪5‬ا﴾‪.‬‬
‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا ات‪8‬قوا الله وقولوا قول ‪5‬‬
‫سديد‪5‬ا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن‬
‫يطع الله ورسوله فقد فاز فو ‪5‬زا عظي ‪5‬‬
‫م ا﴾ ‪.‬‬
‫ز‬
‫هع‬
‫إن الل‬
‫د‪ :‬ف‬
‫ا بع‬
‫أم‬
‫ابه‬
‫ي كت‬
‫ول ف‬
‫ل يق‬
‫وج‬
‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا كونوا قو‪8‬امين‬
‫بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوال دين‬
‫والقربين إن يكن غني‪U‬ا أو فقي ‪5‬را ف الله أول ى بهم ا‬
‫فل تت‪8‬بعوا اله وى أن تع دلوا وإن تل ووا أو تعرض وا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬
‫فإ ‪8‬‬
‫خبيرا‪.﴾1‬‬
‫ن الله كان بما تعملون‬
‫الى‪:‬‬
‫بحانه وتع‬
‫ول س‬
‫ويق‬
‫ءامنوا كونوا قو مين لله شهداء‬
‫ياأي ا ‪8‬اله ين ‪8‬ذ‬
‫بالقسط ول يجرمن‪8‬كم ش نآن ق وم عل ى أل تع دلوا‬
‫اعدلوا هو أقرب للت‪8‬قوى وات‪8‬قوا الل ه إ ‪8‬‬
‫ن الل ه خ بير‬
‫بما تعملون‪.﴾2‬‬
‫الى‪:‬‬
‫بحانه وتع‬
‫ول س‬
‫ويق‬
‫ول يجرمن م شنآن‪8‬كقوم أن صد كم عن المسجد‬
‫الحرام أن تعتدوا وتع اونوا عل ى ال ‪8‬‬
‫بر والت‪8‬ق وى ول‬
‫تعاونوا عل ى الث م والع دوان وات‪8‬ق وا الل ه إ ‪8‬‬
‫ن الل ه‬
‫شديد العقاب‪.﴾3‬‬
‫الى‪﴿ :‬‬
‫بحانه وتع‬
‫ال س‬
‫وق‬
‫إ ‪8‬‬
‫ن الله يأمر بالعدل والحس ان وإيت اء ذي القرب ى‬
‫وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعل‪8‬كم‬
‫تذك‪8‬رون‪.﴾4‬‬
‫الى‪﴿ :‬‬
‫بحانه وتع‬
‫ال س‬
‫وق‬
‫‪5‬‬
‫وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ﴾‪.‬‬
‫أه ل الس نة أس عد الن اس به ؤلء الي ات وم ا‬
‫أشبههن من الدلة‪ ،‬فهم إن كتبوا كتبوا ما لهم وم ا‬
‫عليه م‪ ،‬وإن خطب وا ذك روا م ا له م وم ا عليه م‪،‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.135:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.8:‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.2:‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ ‬سورة النحل‪ ،‬الية‪.90:‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ ‬سورة النعام‪ ،‬الية‪.152:‬‬

‫‪ 8‬ا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪7‬‬

‫يلزم ون العدال ة م ع القري ب والبعي د‪ ،‬والع دو‬
‫والص ديق‪ ،‬وإن ك إذا نظ رت ف ي كت ب الج رح‬
‫والتعديل تجدها غاية من العدالة‪ ،‬يجرح ون الرج ل‬
‫إذا كان يستحق الجرح وإن كان رأ ‪5‬‬
‫سا ف ي الس نة‪،‬‬
‫ويثنون على المبتدع بما في ه م ن الخي ر إذا احتي ج‬
‫إلى ذلك‪ ،‬بخلف أه ل اله واء ف إن‪8‬هم يثن ون عل ى‬
‫من يوافقهم على بدعهم وإن كان ل يساوي فل ‪5‬‬
‫سا‪،‬‬
‫ويذمون م ن خ الفهم وإن ك ان رأ ‪5‬‬
‫س ا ف ي ال دين‪،‬‬
‫وأعظ م المبت دعين إط راء لم ن وافقه م ه م‬
‫الرافض ة والص وفية‪ ،‬وهك ذا ف ي ال ذم لم ن‬
‫خ الفهم‪ ،‬فمن ثم ل يقب ل أه ل الج رح والتع ديل‬
‫كلم ه ؤلء ف ي الرج ال‪ ،‬ب ل ل يقبل ون رواي ة‬
‫الرافضة‪.‬‬
‫وإليك ما قاله شيخ السلم ابن تيمية رحم ه ا )ج ‪ 1‬ص ‪(59‬‬
‫م ن ))منه اج الس نة((‪ :‬وق د اتف ق أه ل العل م بالنق ل والرواي ة‬
‫والس ناد عل ى أن الرافض ة أك ذب الط وائف‪ ،‬والك ذب فيه م ق ديم‪،‬‬
‫ولهذا كان أئمة السلم يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب‪.‬‬
‫ق ال أبوح اتم ال رازي‪ :‬س معت ي ونس ب ن‬
‫عبدالعلى يقول‪ :‬قال أشهب بن عبدالعزيز‪ :‬س ئل‬
‫مال ك ع ن الرافض ة؟ فق ال‪ :‬ل تكلمه م ول ت رو‬
‫عنهم‪ ،‬فإن‪8‬هم يكذبون‪.‬‬
‫وق ال أبوح اتم‪ :‬ح دثنا حرمل ة‪ .‬ق ال‪ :‬س معت‬
‫الش افعي يق ول‪ :‬ل م أر أح د‪5‬ا أش هد ب الزور م ن‬
‫الرافضة‪.‬‬
‫وقال مؤمل بن إهاب‪ :‬سمعت يزيد ب ن ه ارون‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪8‬‬

‫يقول‪ :‬نكت ب ع ن ك ل ص احب بدع ة إذا ل م يك ن‬
‫داعية‪ ،‬إل الرافضة فإن‪8‬هم يكذبون‪.‬‬
‫وق ال محم د ب ن س عيد الص بهاني‪ :‬س معت‬
‫شريك‪5‬ا يقول‪ :‬أحمل العلم ع ن ك ل م ن لقي ت إل‬
‫الرافض ة ف إن‪8‬هم يض عون الح ديث ويتخ ذونه دين ‪ 5‬ا‪.‬‬
‫وشريك هذا هو شريك بن عبدالله القاضي قاض ي‬
‫الكوفة من أقران الثوري وأبي حنيف ة‪ ،‬وه و ال ذي‬
‫يقول بلسانه‪ :‬أنا من الشيعة‪ .‬وهذه شهادته فيهم‪.‬‬
‫وقال أبومعاوية‪ :‬سمعت العمش يقول‪ :‬أدركت‬
‫الناس وما يس مونهم إل الك ذابين ‪-‬يعن ى أص حاب‬
‫المغيرة ب ن س عيد‪ -‬ق ال العم ش‪ :‬ول عليك م أن‬
‫ت ذكروا ه ذا ف إني ل آمنه م أن يقول وا‪ :‬إن ا أص بنا‬
‫العمش مع امرأة‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫وهذه آثار ثابتة قد رواه ا أبوعب دالله ب ن بط ة‬
‫في ))البانة الكبرى(( هو وغي ره وروى أبوالقاس م‬
‫الطبراني‪ :‬كان الشافعي يقول‪ :‬ما رأيت ف ي أه ل‬
‫اله واء قو ‪5‬‬
‫م ا أش هد ب الزور م ن الرافض ة‪ .‬ورواه‬
‫أي ‪5‬‬
‫ضا من طريق حرملة‪ ،‬وزاد ف ي ذل ك‪ :‬م ا رأي ت‬
‫أشهد على الله بالزور من الرافضة‪ .‬وهذا المعن ى‬
‫وإن ك ان ص حي ‪5‬‬
‫حا ف اللفظ الول ه و الث ابت ع ن‬
‫الشافعي‪ ،‬ولهذا ذكر الشافعي م ا ذك ره أبوحنيف ة‬
‫وأص حابه أن ه رد ش هادة م ن ع رف بالك ذب‬
‫كالخطابية‪.‬‬
‫ورد ‪ 8‬شهادة من عرف بالكذب متف ق علي ه بي ن‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬هو عبيدالله متكلم فيه‪.‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪9‬‬

‫الفقهاء‪ ،‬وتنازعوا في شهادة سائر أهل الهواء هل‬
‫تقبل مطلق‪5‬ا أو ترد مطلق‪5‬ا أو ت رد ش هادة الداعي ة‬
‫إلى البدع؟ وهذا الق ول الث الث ه و الغ الب عل ى‬
‫أهل الح ديث‪ ،‬ل ي رون الرواي ة ع ن الداعي ة إل ى‬
‫البدع ول شهادته‪ ،‬ولهذا لم يكن في كتبهم المهات‬
‫كالص حاح‪ ،‬والس نن‪ ،‬والمس انيد‪ ،‬الراوي ة ع ن‬
‫المش هورين بال دعاء إل ى الب دع وإن ك ان فيه ا‬
‫الرواي ة عم ن في ه ن وع م ن بدع ة‪ ،‬ك الخوارج‪،‬‬
‫والش يعة‪ ،‬والم رجئة‪ ،‬والقدري ة‪ ،‬وذل ك لن‪8‬ه م ل م‬
‫يدعوا الرواية عن هؤلء للفسق كما يظنه بعضهم‪،‬‬
‫ولكن من أظهر بدعته وجب النك ار علي ه‪ ،‬بخلف‬
‫من أخفاها وكتمها‪ ،‬وإذا وجب النكار عليه كان من‬
‫ذلك أن يهجر حتى ينتهي عن إظه ار ب دعته‪ ،‬وم ن‬
‫ه •‬
‫جره أل ‪ 8‬يؤخذ عنه العلم‪ ،‬ول يستشهد‪.‬‬
‫وك ذلك تن ازع الفقه اء ف ي الص لة خل ف أه ل‬
‫الهواء والفجور‪ ،‬منهم من أطلق المنع‪ ،‬والتحقي ق‬
‫أن الصلة خلفهم ل ينهى عنها لبطلن صلتهم في‬
‫نفسها‪ ،‬لكن لن‪8‬هم إذا أظهروا المنك ر اس تحقوا أن‬
‫يهجروا‪ ،‬وأل ‪ 8‬يقدموا في الص لة عل ى المس لمين‪،‬‬
‫ومن هذا الب اب ت رك عي ادتهم‪ ،‬وتش ييع جن ائزهم‪،‬‬
‫كل هذا من باب الهجر المشروع في إنكار المنك ر‬
‫للنهي عنه‪.‬‬
‫وإذا عرف أن هذا من باب العقوب ات الش رعية‬
‫علم أنه يختلف باختلف الح وال م ن قل ة البدع ة‬
‫وكثرتها‪ ،‬وظهور السنة وخفائها‪ ،‬وأن المشروع ه و‬
‫الت أليف ت ارة‪ ،‬والهج ران أخ رى‪ ،‬كم ا ك ان الن بي‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪10‬‬

‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يت ألف أقوا ‪5‬‬‫ما‬
‫من المش ركين‪ ،‬وم ن ه و ح ديث عه د بالس لم‪،‬‬
‫ومن يخاف عليه الفتنة‪ ،‬فيعط ى المؤلف ة قل وبهم‬
‫ما ل يعطي غيرهم‪ .‬وق ال ف ي الح ديث الص حيح‪:‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫إلي م ن ال ذي‬
‫أحب‬
‫))إني أعطي رجال ‪ 5‬والذي أدع‬
‫أعطي‪ ،‬أعطي رج ال ‪ 5‬لم ا ف ي قل وبهم م ن الهل ع‬
‫والجزع‪ ،‬وأدع رجال ‪ 5‬لما جعل الله في قل وبهم م ن‬
‫الغنى والخي ر‪ ،‬منه م‪ :‬عم رو ب ن تغل ب((‪ .‬وق ال‪:‬‬
‫‪8‬‬
‫))إني لعطي ‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫إلي منه‪ ،‬خش ية‬
‫أحب‬
‫الرجل وغيره‬
‫أن يكب‪8‬ه الله في الن‪8‬ار على وجهه((‪ .‬أو كما قال‪.‬‬
‫وكان يهجر بع ض الم ؤمنين‪ ،‬كم ا هج ر الثلث ة‬
‫الذين تخلفوا عن غزوة تبوك‪ ،‬لن المقصود دع وة‬
‫الخلق إل ى طاع ة الل ه ب أقوم طري ق‪ ،‬فيس تعمل‬
‫الرغب ة حي ث تك ون أص لح‪ ،‬والرهب ة حي ث تك ون‬
‫أصلح‪ ،‬ومن عرف هذا تبين له أن من رد الش هادة‬
‫والرواية مطلق‪5‬ا من أه ل الب دع المت أولين‪ ،‬فق وله‬
‫ضعيف‪ ،‬فإن السلف قد دخلوا بالتأوي ل ف ي أن واع‬
‫عظيمة‪.‬‬
‫ومن جعل المظهري ن للبدع ة أئم ة ف ي العل م‬
‫والش هادة ل ينك ر عليه م بهج ر ول ردع‪ ،‬فق وله‬
‫ضعيف أي ‪5‬‬
‫ضا‪ ،‬وكذلك من صلى خلف المظهر للبدع‬
‫والفجور من غير إنكار عليه ول استبدال به من هو‬
‫خير منه مع القدرة على ذلك‪ ،‬فقوله ضعيف‪ ،‬وهذا‬
‫يستلزم إقرار المنكر الذي يبغضه الله ورسوله مع‬
‫القدرة على إنكاره‪ ،‬وهذا ل يجوز‪.‬‬
‫ومن أوجب العادة عل ى ك ل م ن ص لى خل ف‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪11‬‬

‫ذي فج ور وبدع ة فق وله ض عيف‪ ،‬ف إن الس لف‬
‫والئمة من الصحابة والت ابعين ص لوا خل ف ه ؤلء‬
‫وهؤلء‪ ،‬لما كانوا ولة عليهم‪ ،‬ولهذا كان من أصول‬
‫أه ل الس نة أن الص لة ال تي تقيمه ا ولة الم ور‬
‫تصلى خلفهم على أي حالة كانوا‪ ،‬كما يحج معه م‪،‬‬
‫ويغزى معهم‪ ،‬وهذه المور مبسوطة في غي ر ه ذا‬
‫الموضع‪.‬‬
‫والمقص ود هن ا أن العلم اء كله م متفق ون‬
‫عل ى أن الك ذب ف ي الرافض ة أظه ر من ه ف ي‬
‫سائر الطوائف من أهل القبلة‪ ،‬ومن تأمل كتب‬
‫الج رح والتع ديل المص نفة ف ي أس ماء ال رواة‬
‫والنقل ة وأح والهم مث ل كت ب يحي ى ب ن س عيد‬
‫القط ان‪ ،‬وعل ي ب ن الم ديني‪ ،‬ويحي ى ب ن معي ن‪،‬‬
‫والبخ اري‪ ،‬وأب ي زرع ة‪ ،‬وأب ي ح اتم ال رازي‪،‬‬
‫والنسائي‪ ،‬وأبي ح اتم ب ن حب ان‪ ،‬وأب ي أحم د ب ن‬
‫ع دي‪ ،‬وال دارقطني‪ ،‬وإبراهي م ب ن يعق وب‬
‫الجوزجاني السعدي‪ ،‬ويعقوب بن سفيان الفسوي‪،‬‬
‫وأحمد بن ص الح العجل ي‪ ،‬والعقيل ي‪ ،‬ومحم د ب ن‬
‫عبدالله بن عمار الموصلي‪ ،‬والح اكم النيس ابوري‪،‬‬
‫والح افظ عب دالغني ب ن س عيد المص ري‪ ،‬وأمث ال‬
‫ه ؤلء ال ذين ه م جهاب ذة ونق اد‪ ،‬وأه ل معرف ة‬
‫بأحوال السناد‪ ،‬رأى المعروف عندهم الكذب ف ي‬
‫الشيعة أكثر منه م ف ي جمي ع الط وائف‪ ،‬ح تى إن‬
‫أصحاب الصحيح كالبخاري لم يرووا ع ن أح د م ن‬
‫قدماء الشيعة مثل‪ :‬عاص م ب ن ض مرة‪ ،‬والح ارث‬
‫العور‪ ،‬وعبدالله بن سلمة وأمثالهم‪ ،‬مع أن ه ؤلء‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪12‬‬

‫من خي ار الش يعة‪ ،‬وإنم ا ي روون ع ن أه ل ال بيت‬
‫كالحس ن والحس ين ومحم د ب ن الحنفي ة وك اتبه‬
‫عبيدالله بن أبي رافع أو عن أصحاب اب ن مس عود‬
‫كعبي دة الس لماني‪ ،‬والح ارث ب ن قي س‪ ،‬أو عم ن‬
‫يشبه هؤلء‪ ،‬وهؤلء أئم ة النق ل ونق اده م ن أبع د‬
‫الناس عن الهوى وأخبرهم بالناس وأقولهم ب الحق‬
‫ل يخ افون ف ي الل ه لوم ة لئم‪.‬اه ‪ ‬كلم ش يخ‬
‫السلم رحمه الله‪.‬‬
‫ه ذا وبم ا أن‪8‬ه ا ق د س اءت ظن ون المجتم ع‬
‫بالكاتبين والخطباء‪ ،‬بسبب الدعايات الملعونة م ن‬
‫ثيين‪،‬‬
‫يوعيين‪ ،‬والبع‬
‫الش‬
‫يعة‪،‬‬
‫ريين‪ ،‬والش‬
‫والناص‬
‫ب‬
‫ل يخط‬
‫إذا رأوا الرج‬
‫ف‬
‫الوا‪:‬‬
‫ةق‬
‫ن الرافض‬
‫ذ ‪85‬را م‬
‫مح‬
‫ل‬
‫ن قب‬
‫دفوع م‬
‫ذا م‬
‫ه‬
‫ر‬
‫إني أذك‬
‫ثيين‪ ،‬ف‬
‫البع‬
‫ول‬
‫لمين بق‬
‫واني المس‬
‫إخ‬
‫ياأي‪8‬ه ا ال ‪ 8‬ذين ءامن وا‬
‫ن بعض الظ ‪8 8‬‬
‫كثيرا من الظ ‪8 8‬‬
‫‪5‬‬
‫نإ ‪8‬‬
‫ن إثم‪.﴾1‬‬
‫اجتنبوا‬
‫وق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 10‬ص‬
‫‪ :(484‬حد‪8‬ثنا عبدالله بن يوسف‪ ،‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن‬
‫أبي ال ‪8‬زناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الل ه‬
‫عنه أ ‪8‬‬
‫ن رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬
‫ن الظ ‪8 8‬‬
‫وسلم‪ -‬ق ال‪)) :‬إي ‪ 8‬اكم والظ ‪8 8‬‬
‫ن‪ ،‬ف إ ‪8‬‬
‫ن أك ذب‬
‫سسوا‪ ،‬ول تج ‪8‬‬
‫الحديث‪ ،‬ول تح ‪8‬‬
‫سسوا‪ ،‬ول تناجش وا‪،‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة الحجرات‪ ،‬الية‪.12:‬‬

﴾1‬‬ ‫ويرون المناصب والمسلمون على ه ذه الحال ة‬ ‫حابها‪،‬‬ ‫ى أص‬ ‫ذاب‪5‬ا عل‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ات والطم‬ ‫ثرة الخيان‬ ‫لك‬ ‫رون أن‬ ‫ات‪ ،‬ول ي‬ ‫والنقلب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة فصلت‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫الذي ل يعلم أن أمريكا وروسيا تري دان القض اء‬ ‫على السلم والمسلمين فهو مغفل أشبه بالبهائم‪،‬‬ ‫فكيف يرجى منهم ا أن يس اعدا ال دعاة إل ى الل ه‬ ‫وهم رءوس المس لمين وحم اة الس لم‪ ،‬وق ل أن‬ ‫ي دخل أع داء الس لم بل دة إل ويب دءون بحص اد‬ ‫العلماء والمفكرين الس لميين‪ ،‬ب ل ي وعزون إل ى‬ ‫الحكومات التي تطيعهم بالقض اء عل ى ال دعوات‪،‬‬ ‫ويوهمونه ا أن‪8‬ه ا تش كل خط ‪5‬را عل ى المجتم ع‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ى الل‬ ‫دعاة إل‬ ‫ذبوا‪ ،‬فال‬ ‫وك‬ ‫وا‬ ‫ه وليس‬ ‫ى الل‬ ‫اة إل‬ ‫دع‬ ‫دماء‪،‬‬ ‫ة لل‬ ‫ن وإراق‬ ‫اة فت‬ ‫دع‬ ‫لح‬ ‫اة إص‬ ‫م دع‬ ‫اه‬ ‫وإنم‬ ‫ذي‬ ‫م ال‬ ‫رون عمله‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫عم‬ ‫ه أرف‬ ‫ون ب‬ ‫يقوم‬ ‫ا‬ ‫ب‪ ،‬كم‬ ‫ي والمناص‬ ‫الكراس‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ول الل‬ ‫يق‬ ‫ومن أحسن قول ‪ 5‬م ‪8‬‬ ‫من دعا‬ ‫إل ى الل ه وعم ل ص ال ‪5‬‬ ‫حا وق ال إن‪8‬ن ي م ن‬ ‫المسلمين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪13‬‬ ‫ول تحاسدوا‪ ،‬ول تباغضوا‪ ،‬ول تدابروا‪ ،‬وكونوا عب اد‬ ‫الله إخوان‪5‬ا((‪.33:‬‬ .

‬‬ ‫وإياك إياك أن تظن أني ألفت هذا الكت اب م ن‬ ‫أجل ص دام البع ثي الملح د‪ ،‬فمع اذ الل ه‪ ،‬فح زب‬ ‫البعث كافر‪ ،‬وما كان الدعاة إلى الل ه ليكون وا آل ة‬ ‫يو ‪5‬‬ ‫ما من الدهر لعداء الله‪ ،‬ولكني أل‪8‬فته غضب‪5‬ا لل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المجادلة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ه ذا وأم ا حك ام المس لمين نس أل الل ه أن‬ ‫يصلحهم فإن‪8‬هم في واد والدعاة إلى الل ه ف ي واد‪،‬‬ ‫الحكام يهمهم المحافظة على كراس يهم‪ ،‬وال دعاة‬ ‫إل ى الل ه يهمه م إص لح المجتم ع وال دفاع ع ن‬ ‫السلم‪ ،‬ويتقربون إلى الله بحماي ة ال دين وال ذب‬ ‫عن حياضه أن يلوثها أعداء السلم‪ ،‬ويسألون الل ه‬ ‫أن يصلح حكام المسلمين فإن‪8‬هم قد ابتلوا بال دعاة‬ ‫إلى الله‪ ،‬وابتلي به م ال دعاة إل ى الل ه‪ ،‬ول يص لح‬ ‫الجميع إل التحاكم إل ى كت اب الل ه وس نة رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ ،-‬ول ت زول‬ ‫النف رة ال تي بينه م إل بالعتص ام بكت اب الل ه‪،‬‬ ‫وتحكيم شرع الله‪ ،‬وفق الله الجميع لذلك‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪14‬‬ ‫ى‬ ‫دعاة إل‬ ‫ارك ال‬ ‫د‪5‬ا يش‬ ‫أح‬ ‫م‬ ‫ن العل‬ ‫امعين بي‬ ‫ه الج‬ ‫الل‬ ‫ذي‬ ‫ر ال‬ ‫ي الخي‬ ‫لف‬ ‫والعم‬ ‫ق‬ ‫ه إل م‬ ‫م في‬ ‫ه‬ ‫ن وف‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ع الل‬ ‫يرف‬ ‫ال‪8‬ذين ءامنوا منكم وال‪8‬ذين أوتوا العلم درجات‪.﴾1‬‬ ‫فالعلم عندنا أرفع من الملك والرئاسة‪ ،‬والحمد‬ ‫لله الذي هدانا لهذا وما كن ا لنهت دي ل ول أن ه دانا‬ ‫الله‪.11:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪15‬‬ ‫‪5‬‬ ‫وتحذيرا لخواني أهل السنة من المزالق‪ ،‬وس يأتي‬ ‫إن شاء الله بيان السبب الذي ألفته من أجله‪.‬قي ل‬ ‫له‪ :‬فدعاؤه للغزاة والمرابطين؟ ق ال‪ :‬م ا أرى ب ه‬ .‬‬ ‫والدعاة إلى الله وإلى كتاب الله وس نة رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬مبتل ون‬ ‫بالت‪8‬هامات إذا خالفوا الناس وابتغوا الدليل‪ ،‬وإلي ك‬ ‫م ا ق اله الم ام الش اطبي رحم ه الل ه ف ي‬ ‫))العتص ام(( متوجع‪ 5‬ا م ن أه ل عص ره‪ ،‬بس بب‬ ‫مخالفته الناس فيما يراه حق‪5‬ا‪ .‬‬ ‫وتارة ‪ 5‬نسب•ت إلى الرفض وبغض الصحابة رض ي‬ ‫الل ه عنه م بس بب أن ي ل م أل تزم ذك ر الخلف اء‬ ‫الراشدين منهم في الخطبة على الخصوص إذ ل م‬ ‫يكن ذلك شأن أحد م ن الس لف ف ي خطبه م‪ ،‬ول‬ ‫ذك ره أح د م ن العلم اء المعت برين ف ي أج زاء‬ ‫الخط ب‪ ،‬وق د س ئل )أص بغ( ع ن دع اء الخطي ب‬ ‫للخلف اء المتق دمين فق ال‪ :‬ه و بدع ة ول ينبغ ي‬ ‫العمل به‪ ،‬وأحسنه أن يدعو للمسلمين عامة‪ .‬قال رحم ه الل ه )ج‬ ‫‪ 1‬ص ‪ :(27‬وربما ألموا في تقبي ح م ا وجه ت إلي ه‬ ‫وجهتي بما تشمئز منه القلوب‪ ،‬أو خرجوا بالنس بة‬ ‫إل ى بع ض الف رق الخارج ة ع ن الس نة ش هادة‬ ‫ستكتب ويسألون عنها يوم القيام ة‪ ،‬فت ارة ‪ 5‬نس ب•ت‬ ‫إلى القول بأن الدعاء ل ينف ع ول ف ائدة في ه‪ ،‬كم ا‬ ‫يعزي إلي بعض الناس بسبب أني لم ألتزم الدعاء‬ ‫بهيئة الجتم اع ف ي أدب ار الص لة حال ة المام ة‪،‬‬ ‫وسيأتي ما في ذلك من المخالفة للسنة وللس لف‬ ‫الصالح والعلماء‪.

‬‬ ‫وت ارة أض اف إل ى الق ول بج واز القي ام عل ى‬ ‫الئمة‪ ،‬وما أضافوه إل م ن ع دم ذك ري له م ف ي‬ ‫الخطبة‪ ،‬وذكرهم فيها مح دث ل م يك ن علي ه م ن‬ ‫تقدم‪.‬‬ ‫وتارة أحم ل عل ى ال تزام الح رج والتنط ع ف ي‬ ‫الدين‪ ،‬وإنما حملهم عل ى ذل ك أن ي ال تزمت ف ي‬ ‫التكلي ف والفتي ا الحم ل عل ى مش هور الم ذهب‬ ‫الملتزم‪ 1‬ل أتعداه‪ ،‬وهم يتعدونه ويفتون بما يسهل‬ ‫على الس ائل ويواف ق ه واه‪ ،‬وإن ك ان ش اذ ‪5‬ا ف ي‬ ‫المذهب الملتزم أو ف ي غي ره‪ ،‬وأئم ة أه ل العل م‬ ‫عل ى خلف ذل ك‪ ،‬وللمس ألة بس ط ف ي كت اب‬ ‫))الموافقات((‪.‬ون ص أي ‪5‬‬ ‫ضا‬ ‫عزالدين ب ن عبدالس لم عل ى أن ال دعاء للخلف اء‬ ‫في الخطبة بدعة غير محبوبة‪.‬‬ .‬‬ ‫وتارة نسبت إلى مخالفة السنة والجماع ة بن اء‬ ‫منهم على أن الجماع ة ال تي أم ر باتباعه ا ‪-‬وه ي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ال واجب أن يل تزم ف ي الفت وى بم ا يقتض يه ال دليل ل م ا‬ ‫يقتضيه المذهب الملتزم‪.‬‬ ‫وتارة ‪ 5‬نسبت إلى معاداة أولياء الله وسبب ذل ك‬ ‫أني ع اديت بع ض الفق راء المبت دعين المخ الفين‬ ‫للسنة‪ ،‬المنتصبين بزعمهم لهداية الخلق‪ ،‬وتكلم ت‬ ‫للجمهور على جملة من أحوال هؤلء الذين نس بوا‬ ‫أنفسهم إلى الصوفية ولم يتشبهوا بهم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪16‬‬ ‫بأ ‪5‬‬ ‫سا عند الحاجة إليه‪ ،‬وأما أن يكون شيئ‪5‬ا يصمد له‬ ‫ف ي خطبت ه دائ ‪5‬‬ ‫م ا ف إني أك ره ذل ك‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪17‬‬ ‫الناجية‪ -‬ما عليه العموم‪ ،‬ول م يعلم وا أن الجماع ة‬ ‫ما ك ان علي ه الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬وأصحابه والتابعون لهم بإحس ان‪ .‬وس يأتي‬ ‫بيان ذلك بحول الله‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي في جمي ع ذل ك أو وهم وا والحم د‬ ‫وكذبوا‬ ‫لله على كل حال‪ ،‬فكن ت عل ى حال ة تش به حال ة‬ ‫المام الش هير عب دالرحمن ب ن بط ة الح افظ م ع‬ ‫أهل زمانه إذ حكى عن نفس ه فق ال‪ :‬عجب ت م ن‬ ‫ح الي ف ي س فري وحض ري م ع القربي ن من ي‬ ‫والبع دين‪ ،‬والع ارفين والمنكري ن‪ ،‬ف إني وج دت‬ ‫بمكة وخراس ان وغيرهم ا م ن الم اكن أك ثر م ن‬ ‫لقيت به ا موافق‪ 5‬ا أو مخالف‪ 5‬ا دع اني إل ى مت ابعته‬ ‫على ما يقوله‪ ،‬وتصديق ق وله والش هادة ل ه‪ ،‬ف إن‬ ‫كنت صدقته فيما يقول وأجزت له ذلك ‪-‬كما يفعله‬ ‫أهل هذا الزمان‪ -‬سماني موافق‪5‬ا‪ ،‬وإن وقف ت ف ي‬ ‫حرف من ق وله أو ف ي ش يء م ن فعل ه س ماني‬ ‫مخالف‪ 5‬ا‪ ،‬وإن ذك رت ف ي واح د منه ا أن الكت اب‬ ‫بخلف ذلك وارد سماني خارجي‪U‬ا‪ ،‬وإن ق رأت علي ه‬ ‫حديث‪5‬ا في التوحي د س ماني مش ب‪8‬ه‪5‬ا‪ ،‬وإن ك ان ف ي‬ ‫الرؤي ة س ماني س المي‪U‬ا‪ ،‬وإن ك ان ف ي اليم ان‬ ‫س ماني مرجئي‪ U‬ا‪ ،‬وإن ك ان ف ي العم ال س ماني‬ ‫قدري‪U‬ا‪ ،‬وإن كان في المعرفة س ماني كرامي‪ U‬ا‪ ،‬وإن‬ ‫كان في فض ائل أب ي بك ر وعم ر س ماني ناص بي‪U‬ا‪،‬‬ ‫وإن كان في فضائل أه ل ال بيت س ماني رافض ي‪U‬ا‪،‬‬ ‫وإن س كت ع ن تفس ير آي ة أو ح ديث فل م أج ب‬ ‫فيهما إل بهما سماني ظاهري‪U‬ا‪ ،‬وإن أجبت بغيرهم ا‬ .

‬اه‬ ‫أما الس بب ال ذي حملن ي عل ى ت أليف ه ذا‬ ‫الكت اب فهو أني لم ا انتهي ت م ن كت اب ))إرش اد‬ ‫ذوي الفط ن لبع اد غلة الرواف ض م ن اليم ن((‬ ‫أردت أن أستريح م ن الكتاب ة يو ‪5‬‬ ‫م ا أو ي ومين‪ ،‬ث م‬ ‫أع ود إل ى بح ثي ال ذي أن ا مس تمر في ه وه و‬ ‫))الص حيح المس ند مم ا لي س ف ي الص حيحين‪((1‬‬ ‫فأخذت الجزء الول من ))العقد الثمين ف ي تاري خ‬ ‫البلد المين(( للمام تقي ال دين محم د ب ن أحم د‬ ‫الحسني الفاسي المكي رحمه الله‪ ،‬فقرأت الب اب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬والحمد لله يسر الله طبعه‪.‬‬ ‫ثم أعجب من ذلك أن‪8‬هم يسمونني فيما يقرءون‬ ‫علي م ن أح اديث رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬ما يشتهون م ن ه ذه الس امي‪،‬‬ ‫ومهما وافقت بعض هم ع اداني غي ره‪ ،‬وإن داهن ت‬ ‫جماعتهم أسخطت الله تبارك وتع الى‪ ،‬ول ن يغن وا‬ ‫عن ي م ن الل ه ش يئ‪5‬ا‪ ،‬وإن ي مستمس ك بالكت اب‬ ‫والس نة وأس تغفر الل ه ال ذي ل إل ه إل ه و وه و‬ ‫الغفور الرحيم‪ .‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪18‬‬ ‫سماني باطني‪U‬ا‪ ،‬وإن أجبت بتأويل س ماني أش عري‪U‬ا‪،‬‬ ‫وإن جحدتهما سماني معتزلي‪U‬ا‪ ،‬وإن كان في السنن‬ ‫مثل القراءة سماني شفعوي‪U‬ا‪ ،‬وإن كان في القنوت‬ ‫سماني حنفي‪U‬ا‪ ،‬وإن كان في القرآن سماني حنبلي‪ U‬ا‪،‬‬ ‫وإن ذكرت رجح ان م ا ذه ب ك ل واح د إلي ه م ن‬ ‫الخب ار ‪-‬إذ لي س ف ي الحك م والح ديث محاب اة‪-‬‬ ‫قالوا‪ :‬طعن في تزكيتهم‪.

‫اللحاد الخميني‬

‫‪19‬‬

‫الث امن والثلثي ن ف ي ذك ر ش يء م ن الح وادث‬
‫المتعلقة بمكة في السلم‪ ،‬وه ا أن ا أس وق الب اب‬
‫كله لتشاركني فيما أفزعني وحملن ي عل ى ت أليف‬
‫هذا الكتاب‪.‬‬
‫قال رحمه الله )ج ‪ 1‬ص ‪:(183‬‬
‫الباب الثامن والثلثون‪:‬‬
‫في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة‬
‫بمكة في السلم‬
‫ل ريب في كثرة الخبار في هذا المعن ى وأك ثر‬
‫ذلك خفي علينا لعدم العناية بتدوينه في كل وقت‪،‬‬
‫وقد سبق مما علمناه أمور كثيرة في مواض ع م ن‬
‫هذا الكتاب‪ ،‬ويأتي إن شاء الل ه تع الى ش يء م ن‬
‫ذلك بعد هذا الباب‪.‬‬
‫والمقصود ذكره ف ي ه ذا الب اب‪ :‬أخب ار تتعل ق‬
‫بالحجاج لها تعل ق بمك ة‪ ،‬أو باديته ا‪ ،‬وح ج جماع ة‬
‫من الخلفاء والملوك في حال وليتهم ومن خط ب‬
‫ل ه بمك ة م ن المل وك وغيره م ف ي خلف ة بن ي‬
‫العباس وما جرى بسبب الخطبة بمكة بي ن مل وك‬
‫مص ر والع راق‪ ،‬وم ا أس قط م ن المكوس ات‬
‫المتعلقة بمكة‪.‬‬
‫فم ن الخب ار المقص ود ذكره ا هن ا‪ :‬أن أبا‬
‫بكر الصديق رضي الله عنه حج بالناس سنة اثن تي‬
‫عشرة من الهجرة‪.‬‬
‫ومنها‪ :‬أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله‬
‫عنه حج بالناس في جميع خلفته إل السنة الول ى‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪20‬‬

‫منها‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن ذا النورين عثمان ب ن عف ان رض ي‬
‫الل ه عن ه ح ج بالن اس ف ي جمي ع خلفت ه إل ف ي‬
‫السنة الولى والخيرة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة أربعين من الهج رة‪ ،‬وق ف‬
‫الن اس بعرف ة ف ي الي وم الث امن م ن ذي الحج ة‬
‫وضحوا في اليوم التاسع‪ ،‬وليس كل إنس ان اتف ق‬
‫له ذلك‪ ،‬والذين اتف ق له م ذل ك طائف ة ك انوا م ع‬
‫المغيرة بن شعبة رضي الله عنه‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن معاوية بن أب ي س فيان رض ي الل ه‬
‫عنهما حج بالناس سنتين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهم ا‬
‫حج بالن اس ف ي جمي ع خلفت ه إل الس نة الخي رة‬
‫منها‪ ،‬وهي سنة اثنتين وسبعين لحصر الحج اج ب ن‬
‫يوسف الثقفي ل ه فيه ا‪ ،‬وح ج بالن اس س نة ثلث‬
‫وستين‪ ،‬فيكون حجه بالناس تسع‪5‬ا بتقديم التاء‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن عب دالملك ب ن م روان ح ج بالن اس‬
‫سنتين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن الولي د ب ن عب دالملك ح ج بالن اس‬
‫سنتين على ما قيل‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن سليمان بن عب دالملك ح ج بالن اس‬
‫مرة‪ ،‬وكذلك أخوه هشام ابن عبدالملك‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة تسع وعشرين ومائة وافى‬
‫بعرفة أبوحمزة الخ ارجي عل ى غفل ة م ن الن اس‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪21‬‬

‫فخافوا منه فسأله عامل مكة في المسألة‪ ،‬فوق ع‬
‫التفاق على أن‪8‬هم جميع‪5‬ا آمنون حتى ينقضي الحج‪،‬‬
‫ثم استولى ‪-‬بغير قت ال‪ -‬أب وحمزة عل ى مك ة بع د‬
‫الحج‪ ،‬لفرار عاملها عنها‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن أب ا جعف ر المنص ور ث اني الخلف اء‬
‫العباسيين حج بالناس أربع سنين‪ ،‬ورام الح ج ف ي‬
‫سنة ثمان وخمسين فم ا ن اله لم وته ب بئر ميم ون‬
‫ظاهر مكة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن المهدي بن المنص ور العباس ي ح ج‬
‫بالناس سنة ستين ومائة‪ .‬وقيل‪ :‬إن ه ح ج بالن اس‬
‫سنة أربع وستين أي ‪5‬‬
‫ضا‪.‬‬
‫وفي حجته الول ى‪ :‬أنف ق ف ي الحرمي ن أم وال ‪5‬‬
‫عظيمة‪ .‬يقال‪ :‬إن‪8‬ها ثلثون أل ف أل ف دره م وص ل‬
‫بها من العراق‪ ،‬وثلثمائة ألف دينار وصلت إليه من‬
‫مصر‪ ،‬ومائتا ألف وص لت إلي ه م ن اليم ن‪ ،‬وم ائة‬
‫ألف ثوب وخمسون ألف ثوب‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن الرشيد هارون بن المهدي العباسي‬
‫حج بالناس تسع حجج ‪-‬بتقدم التاء‪ -‬ولم يحج بع ده‬
‫خليف ة م ن الع راق‪ ،‬إل أن ال ذهبي ذك ر ف ي‬
‫))العبر(( في أخبار سنة اثنتي عشرة وم ائتين‪ :‬أن‬
‫المأمون بن هارون الرشيد ح ج ف ي ه ذه الس نة‪،‬‬
‫ولم أر ذلك لغيره والله أعلم‪ .‬وف ‪8‬رق الرش يد ف ي‬
‫حجاته أموال ‪ 5‬كثيرة جد‪5‬ا في الحرمين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة تسع وتسعين ومائة وق ف‬
‫الناس بعرفة بل إمام‪ ،‬وصلوا بل خطبة‪ ،‬لفرار أمير‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪22‬‬

‫مكة عنها متخوف‪ 5‬ا م ن حس ين الفط س العل وي‪،‬‬
‫وكان وصوله إلى مكة ف ي آخ ر ي وم عرف ة‪ ،‬وبه ا‬
‫وقف ليل‪.5‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة م ائتين م ن الهج رة نه ب‬
‫الحجاج بستان ابن عامر وأخذت كسوة الكعبة ث م‬
‫استنقذها الجلودي مع كثير م ن الم وال المنهوب ة‬
‫وبستان ابن ع امر ه و بط ن نخل ة‪ ،‬عل ى م ا ذك ر‬
‫أبوالفتح ابن سيد الناس عن د ذك ر س رية عب دالله‬
‫بن جحش رضي الله عنه إلى نخلة‪.‬‬
‫ومنها‪ :‬أن في سنة إحدى وخمسين ومائتين لم‬
‫يقف الناس بعرف ة ل ليل ‪ 5‬ول نه ‪5‬‬
‫ارا‪ ،‬لن إس ماعيل‬
‫بن يوسف العلوي وافى الموقف بعرفة في يومها‪.‬‬
‫وقتل من الحجاج نحو ألف وم ائة وس لب الن اس‪،‬‬
‫وهرب الناس إلى مكة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في س نة خم س وتس عين وم ائتين‬
‫وقع بمنى قتال بين الجناد وبين عج بن ح اج أمي ر‬
‫مك ة لطلبه م ج ائزة بيع ة المقت در‪ ،‬فقت ل منه م‬
‫جماعة‪ ،‬وفر الناس إلى بستان ابن عامر‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة سبع عشرة وثلثمائة وافى‬
‫مكة أبوطاهر القرمطي فأسرف في قتل الحج اج‬
‫وأسرهم‪ ،‬مع هتكه لحرمة الكعبة‪ .‬وذل ك أن ه قت ل‬
‫ف ي المس جد الح رام نح و أل ف وس بعمائة م ن‬
‫الرجال والنساء وهم متعلق ون بالكعب ة وردم به م‬
‫زمزم وفرش به م المس جد وم ا يلي ه‪ .‬وقت ل ف ي‬
‫سكك مكة وشعابها م ن أه ل خراس ان والمغارب ة‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪23‬‬

‫وغيره م زه اء ثلثي ن ألف‪ 5‬ا‪ ،‬وس بى م ن النس اء‬
‫والصبيان مثل ذلك‪ ،‬وق د بط ل الح ج م ن الع راق‬
‫بس بب القرمط ي ثلث س نين متوالي ة م ن ه ذه‬
‫الس نة‪ ،‬وبط ل بع دها س نين ك ثيرة ف ي عش ر‬
‫الثلثي ن‪ ،‬وف ي عش ر الربعي ن‪ ،‬وأوض حنا ه ذه‬
‫السنين في أصل هذا الكت اب ولي س ك ل البطال ة‬
‫فيها لجل القرمطي‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة إحدى وأربعين وثلثمائة أو‬
‫في التي قبلها جرى قتال بي ن أص حاب اب ن طغ ج‬
‫والعراقيين بسبب الخطبة بمكة‪ ،‬وجرى مث ل ذل ك‬
‫في سنة اثنتين وأربعين‪ ،‬وفي سنة ثلث وأربعين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أعني سنة ثلث ‪-‬خطب بمكة والحج از‬
‫لمعز الدولة ولوال ده ع ز الدول ة بختي ار‪ ،‬وبع دهم‬
‫لبن طغج‪ .‬وذكر بعضهم أن ف ي ه ذه الس نة من ع‬
‫أصحاب معز الدولة أصحاب الخش يد م ن الص لة‬
‫بمن ى والخطب ة‪ ،‬وأن أص حاب الخش يد منع وا‬
‫أصحاب معز الدولة الدخول إل ى مك ة والط واف‪.‬‬
‫انتهى بالمعنى‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن كافور الخشيدي صاحب مصر ك ان‬
‫يدعى له على المنابر بمكة والحجاز أجمع ‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة ثم ان وخمس ين وثلثم ائة‬
‫خط ب ب الحرمين واليم ن لص احب مص ر المع ز‬
‫العبيدي وقطعت خطبة بني العب اس‪ ،‬وفيه ا ف ‪8‬رق‬
‫قائد من جهته أموال ‪ 5‬عظيمة في الحرمين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في س نة تس ع وخمس ين وثلثم ائة‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪24‬‬

‫خط ب بمك ة للقرامط ة الهجرتي ن م ع المطي ع‬
‫العباسي قطعت خطبة المعز من مكة وخطب ل ه‬
‫بالمدين ة‪ ،‬وخط ب للمطي ع بظاهره ا ث م خط ب‬
‫للمعز بالحرمين في الموسم سنة ثلث وستين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة خم س وس تين خط ب‬
‫بالحرمين لصاحب مصر العزيز بن المع ز العبي دي‬
‫وضي‪8‬ق جيشه بالحصار فيها على أهل مكة‪ ،‬ودامت‬
‫الخطبة له ولولده ولولد ولده‪ ،‬ولولد ولد ولده نحو‬
‫مائة سنة كما سيأتي مبين‪5‬ا إن شاء الله تعالى‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة س ت وس تين وثلثم ائة‬
‫حجت جميلة بنت ناص ر الدول ة اب ن حم دان ح ‪5‬‬
‫جا‬
‫يضرب به المثل في التجمل وأفعال البر‪ ،‬لنه كان‬
‫معها على ما قيل‪ :‬أربعم ائة كج اوة فل م ي در ف ي‬
‫أيها ه ي‪ ،‬لتس اويها ف ي الحس ن والزين ة‪ ،‬ون ثرت‬
‫على الكعبة لما رأت•ها‪- .‬وقيل‪ :‬لم ا دخلته ا‪ -‬عش رة‬
‫آلف دينار‪ ،‬وأغنت المجاورين بالحرمين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة أرب ع عش رة وأربعم ائة‬
‫حصل ف ي الحج اج قت ل ونه ب بمك ة وبظاهره ا‪،‬‬
‫وسبب ذلك‪ :‬أن بعض الملحدة تج رأ عل ى الحج ر‬
‫السود فضربه ثلث ضربات بدبوس فقت ل وقط ‪ 8‬ع‬
‫وأح رق وقت ل مم ن ات‪8‬ه م بمع اونته جماع ة وك ثر‬
‫النهب ف ي المغارب ة والمص ريين وغيره م‪ ،‬وه ذه‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪25‬‬

‫الحادثة أبسط من هذا في أصله‪ ،‬وذكره ا ال ذهبي‬
‫في سنة ثلث عشرة ونقل ذل ك ع ن غي ره والل ه‬
‫أعلم‪.‬‬
‫ومنها‪ :‬أن في سنة خمس وخمسين وأربعمائة‪:‬‬
‫حج علي بن محمد الصليحي صاحب اليم ن ومل ك‬
‫فيها مك ة‪ ،‬وفع ل فيه ا أفع ال ‪ 5‬حمي دة م ن الع دل‬
‫والحسان ومنع المفسدين‪ ،‬فآمن الن اس أمن ‪ 5‬ا ل م‬
‫يعه دوه ورخص ت الس عار لم ره بجل ب الق وات‬
‫‪1‬‬
‫وكثر الثناء عليه‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة اثن تين وس تين وأربعم ائة‪:‬‬
‫أعيدت الخطبة العباسية بمكة وخط ب به ا للق ائم‬
‫عب دالله العباس ي ث م للس لطان البارس لن‬
‫السلجوقي‪.‬‬
‫وذكر ابن كثير ما يقتضي أن الخطب ة العباس ية‬
‫أعيدت بمكة في سنة سبع وخمسين‪.‬‬
‫وذكر بعض مشايخنا ما يقتضى أن ذلك وقع في‬
‫سنة ثمان وخمسين وأربعمائة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة س بع وس تين أعي دت‬
‫الخطبة بمكة لصاحب مصر المستنصر العبيدي ثم‬
‫خطب للمقتدر العباسي بمكة في ذي الحجة س نة‬
‫ثمان وستين‪ .‬ثم أعيدت الخطبة لصاحب مصر في‬
‫سنة سبعين‪ ،‬ثم أعيدت الخطبة للمقتدر ف ي س نة‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬هذا ل ينفعه وهو خ بيث العقي دة ب اطني‪ ،‬وق د تكلمن ا عل ى‬
‫الباطنية في كتابنا ‪‬إرش اد ذوي الفط ن لبع اد غلة الرواف ض‬
‫من اليمن‪.‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪26‬‬

‫اثنين وسبعين‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أنه خطب بمكة للس لطان محم ود ب ن‬
‫الس لطان ملكش اه الس لجوقي ف ي س نة خم س‬
‫وثمانين وأربعمائة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أنه خطب في الحرمين لخيه السلطان‬
‫سنجر بن السلطان ملكشاه السلجوقي‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة تسع وثلثي ن وخمس مائة‪:‬‬
‫نهب الحجاج العراقيون وهم يطوفون ويصلون في‬
‫المس جد الح رام لوحش ة ك انت بي ن أمي ر الح اج‬
‫العراقي في نظر الخ ادم‪ ،‬وأمي ر مك ة هاش م ب ن‬
‫فليتة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن الس لطان ن ور ال دين محم ود ب ن‬
‫زنكي صاحب دمشق وغيرها ح ج ف ي س نة س ت‬
‫وخمس ين وخمس مائة‪ ،‬ث م خط ب ل ه بمك ة بع د‬
‫اس تيلء المعظ م ت وران ش اه ب ن أي وب أخ ي‬
‫الس لطان ص لح ال دين يوس ف ب ن أي وب عل ى‬
‫اليمن‪ ،‬واستيلؤه عليه كان في سنة ثم ان وس تين‬
‫وخمس مائة‪ ،‬وقي ل‪ :‬ف ي س نة تس ع وس تين‬
‫وخمسمائة‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة سبع وخمسين وخمس مائة‬
‫نهب أهل مكة للحجاج العراقيي ن نح و أل ف جم ل‬
‫لفتنة كانت بين الفريقين‪ ،‬قتل فيها جماع ة منهم ا‬
‫وعاد جماعة من الحجاج قبل تمام حجهم‪.‬‬
‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة إحدى وس تين وخمس مائة‬

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪27‬‬ ‫أعفي الحجاج من تسليم المك س كرام ة لعم ران‬ ‫بن محمد بن الذريع اليامي الهمداني صاحب ع دن‬ ‫لوصول تابوته فيها إلى مكة من عدن‪ ،‬وإنما حم ل‬ ‫إل ى مك ة لش غفه ف ي حي اته بالح ج فأحض ر ف ي‬ ‫مشاعره وصلي عليه خلف المقام ودفن بالمعلة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة‪:‬‬ ‫أبط ل الس لطان ص لح ال دين يوس ف ب ن أي وب‬ ‫المكس المأخوذ من الحجاج ف ي البح ر إل ى مك ة‬ ‫على طريق عبدان‪ ،‬وكان ذلك معلو ‪5‬‬ ‫ما لمي ر مك ة‪،‬‬ ‫فعوضه السلطان صلح الدين عن ذلك ألفي دين ار‬ ‫وألف أردب قمح‪ ،‬وإقطاعات بص عيد مص ر وجه ة‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة‬ ‫لم يو ‪8‬‬ ‫ف أكثر الحجاج العراقيين المناسك لن‪8‬هم م ا‬ ‫باتوا بمزدلفة وما نزلوا بمنى‪ ،‬ونزل وا البط ح ف ي‬ ‫يوم النحر‪ ،‬وس بب ذل ك فتن ة عظيم ة ك انت بي ن‬ ‫طاش تكين أمي ر الح اج العراق ي وبي ن مك ثر ب ن‬ ‫عيسى بن فليتة أمي ر مك ة ظف ر فيه ا طاش تكين‬ ‫وأمر بهدم القلعة التى كانت بمكة لمكثر على أبي‬ ‫قبيس‪ ،‬ونهبت أموال كثيرة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج مكث وا بعرف ة إل ى الص باح‬ ‫خوف‪5‬ا من فتنة كانت بي ن عيس ى ب ن فليت ة ‪-‬أمي ر‬ ‫مكة‪ -‬وأخيه مالك بن فليتة وذلك في س نة خم س‬ ‫وستين وخمسمائة‪ ،‬وبات الحجاج العراقيون بعرفة‬ ‫أي ‪5‬‬ ‫ضا في سنة سبعين وخمسمائة‪ ،‬وهذا لن‪8‬هم إنم ا‬ ‫وصلوا إلى عرفة في يومها‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪28‬‬ ‫اليمن‪ ،‬وقيل‪ :‬إنه عوضه عن ذلك مبلغ ثمانية آلف‬ ‫أردب قمح يحمل إليه كل ع ام إل ى س احل ج دة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن جماع ة م ن الحج اج وه م أربع ة‬ ‫وثلث ون نف ‪5‬را م اتوا ف ي الكعب ة المعظم ة م ن‬ ‫الزحام‪ ،‬في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة‪.‬انتهى‬ ‫وك ان يخط ب بمك ة للس لطان ص لح ال دين‬ ‫المذكور بعد مكثر بن عيسى بن فليتة أمي ر مك ة‪،‬‬ ‫وما علم ت ابت داء وق ت الخطب ة ل ه بمك ة والل ه‬ ‫أعلم‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة ثمان وستمائة حص ل ف ي‬ ‫الحجاج العراقيين قتل ونه ب ف احش‪ ،‬ح تى قي ل‪:‬‬ ‫إنه أخذ من الم ال والمت اع وغي ره م ا قيمت ه ألف ا‬ ‫ألف دينار‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن صاحب دمشق المعظم عيس ى ب ن‬ ‫الع ادل أب ي بك ر ب ن أي وب ح ج ف ي س نة إح دى‬ ‫عشرة وس تمائة‪ ،‬وتص دق فيه ا ب الحرمين ص دقة‬ .‬حكى ذلك أبوشامة‪ ،‬وكانت ه ذه البلي ة‬ ‫بمكة ومنى‪ ،‬وهي بمنى أعظم‪ .‬‬ ‫والله أعلم‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي ي وم عرف ة م ن س نة ثلث‬ ‫وثمانين وخمسمائة تحارب بعض الحجاج الشاميين‬ ‫والعراقيين في عرفة‪ ،‬فغلب العراقيون الشاميين‪،‬‬ ‫وقتلوا منهم جماعة ونهبوهم‪.‬والل ه‬ ‫أعلم‪.‬وذكر ابن محفوظ‪:‬‬ ‫أنه كان بين العراقيين وأهل مك ة فتن ة بمن ى ف ي‬ ‫سنة سبع وستمائة‪ ،‬ول م أر م ا ي دل ل ذلك‪ .

‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة سبع عشرة وستمائة‪ :‬من ع‬ ‫صاحب مكة حسن بن قتادة الحجاج العراقيين من‬ ‫دخول مكة‪ ،‬ثم أذن لهم في ذلك‪ ،‬بعد قتل أصحابه‬ ‫لمي ر الح اج العراق ي اقب اش الناص ري ممل وك‬ ‫الخليفة الناص ر ل دين الل ه‪ ،‬لت‪8‬ه امه ب أنه يري د أن‬ ‫يولي راجح بن قتادة أخا حسن مكة عوضه‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن جماعة من الحجاج ماتوا بالمس عى‬ ‫من الزحام في سنة سبع عشرة وستمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ه ك ان يخط ب بمك ة لوال ده المل ك‬ ‫السلطان العادل أبي بكر بن أيوب أخي الس لطان‬ ‫ص لح ال دين يوس ف ب ن أي وب ص احب مص ر‬ ‫والشام‪.‬وسبق في الباب قبله أنه ول ي‬ ‫مكة وكان حال الناس بها حسن‪5‬ا في وليت ه لهيبت ه‪،‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪29‬‬ ‫كبيرة‪.‬‬ ‫وكان حسن متولي‪U‬ا لها بعد أبيهم ا قت ادة‪ ،‬وفيه ا‬ ‫مات قتادة ونصب رأس اقباش بالمسعى عن د دار‬ ‫العباس‪ ،‬ثم دفن مع جسده بالمعلة‪.‬‬ ‫وذكر ابن الثير ما يقتض ى أن ه ح ج س نة ثم ان‬ ‫عشرة والله أعلم‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن المس عود ص احب اليم ن ح ج م ن‬ ‫اليمن في سنة تسع عشرة وستمائة‪ ،‬وبدا منه م ا‬ ‫ل يحمد‪ ،‬من رميه حمام مكة بالبندق فوق زم زم‪،‬‬ ‫وم ن منع ه إطلع عل م الخليف ة الناص ر العباس ي‬ ‫جبل الرحمة بعرفة‪ ،‬وقيل‪ :‬إنه أذ ‪8‬ن في ذلك الي وم‬ ‫قبيل الغروب‪ ،‬وغير ذلك من المور المنسوبة إليه‪.

‬‬ ‫وممن خطب له بمك ة م ن مل وك مص ر‪ :‬الظ اهر‬ ‫بيبرس الصالحي‪ ،‬ومن بعده من ملوك مص ر إل ى‬ ‫تاريخه إل المنصور عبدالعزيز ب ن الظ اهر برق وق‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الملك المنصور نور الدين عم ر ب ن‬ ‫علي بن رسول صاحب اليمن‪ :‬خطب له بمكة في‬ ‫سنة تسع وعشرين وستمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة س بع وثلثي ن وس تمائة‬ ‫خط ب بمك ة لص احب مص ر الص الح أي وب ب ن‬ ‫الكامل ‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪30‬‬ ‫وإليه ينسب الدرهم المسعودي المتعامل به بمكة‪.‬وح ج المل ك المنص ور‬ ‫المذكور ف ي س نة إح دى وثلثي ن وس تمائة عل ى‬ ‫النجب حج‪U‬ا هي‪8‬ن‪5‬ا‪ ،‬وحج أي ‪5‬‬ ‫ضا في سنة تس ع وثلثي ن‬ ‫وستمائة‪ ،‬وصام رمضان في هذه السنة بمكة‪.‬‬ ‫وفيها‪ :‬ولي مكة بعد مبايعته بالسلطنة ف ي بلد‬ ‫اليم ن ف ي ه ذه الس نة‪ .‬وفيها خطب معه لتابكة المعز‬ ‫أيبك التركماني الصالحي‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ه ك ان يخط ب به ا لوال ده المل ك‬ ‫الكامل ناصر الدين أبي المعالي محمد ب ن المل ك‬ ‫العادل أبي بكر بن أيوب صاحب مصر‪ ،‬ولعل ذل ك‬ ‫بعد ملك ولده المسعود لمكة‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫وممن خطب له بمكة م ن بن ي أي وب‪ :‬ص احب‬ ‫مص ر الش رف موس ى ب ن الناص ر يوس ف ب ن‬ ‫المس عود أقس يس ب ن الكام ل ف ي س نة اثني ن‬ ‫وخمسين وستمائة‪ .‬‬ ‫وفيه ا‪ :‬تس لطن المع ز الم ذكور ف ي ش عبان‪.

‬والله أعلم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪31‬‬ ‫لكونه لم يصل له نجاب‪ ،‬وأشك في الخطبة بمك ة‬ ‫لبن ي الظ اهر بي برس والع ادل كتبغ ا‪ ،‬والمنص ور‬ ‫لجين‪ ،‬وأكبر ظني أنه خطب لهم‪ .‬‬ ‫وكان للناصر محمد بن قلوون من نفوذ الكلمة‬ ‫بمكة‪ ،‬واستبداده بأمر الولية فيها ما لم يكن لم ن‬ ‫قبله من ملوك الترك بمصر‪ ،‬واستبد من بعده م ن‬ ‫ملوك مصر بالولية بمكة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة تس ع وثلثي ن وس تمائة‬ ‫أسقط الس لطان المل ك المنص ور ص احب اليم ن‬ ‫عن مكة س ائر المكوس ات والجناي ات والمظ الم‪،‬‬ ‫وكتب بذلك مربعة وجعل ت قبال ة الحج ر الس ود‪،‬‬ ‫ودامت هذه المربعة إل ى أن قلعه ا اب ن المس يب‬ ‫لما ولي مك ة ف ي س نة س ت وأربعي ن وس تمائة‪،‬‬ ‫وأعاد الجنايات والمكوسات بمكة‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الملك المظفر يوسف بن المنص ور‬ ‫ص احب اليم ن ح ج ف ي س نة تس ع وخمس ين‬ ‫وستمائة‪ ،‬وغسل الكعبة بنفسه وطيبها‪ ،‬وما كساها‬ ‫بعد انقضاء الخلفة من بغداد ملك قبله‪ ،‬وقام أي ‪5‬‬ ‫ضا‬ ‫بمصالح الحرم وأهل ه‪ ،‬وأوس ع ف ي الص دقة حي ن‬ ‫حج‪ ،‬ومن أفعاله الجميلة بمكة أنه نثر على الكعب ة‬ ‫الذهب والفضة وكان يخطب ل ه بمك ة ف ي غ الب‬ ‫سلطنته‪ ،‬وخطب من بعده لملوك اليمن من ذريته‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬على ما وجدت بخط الميورقي لم يحج‬ ‫سنة خمس وخمسين وس تمائة م ن الف اق رك ب‬ ‫سوى حجاج الحجاز‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪32‬‬ ‫بعد الخطبة لصاحب مصر‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن المل ك الظ اهر بي برس الص الحي‬ ‫ص احب مص ر ح ج س نة س بع وس تين وس تمائة‪،‬‬ ‫وغسل الكعبة وأمر بتلبيسها في كل سنة‪ ،‬وأحسن‬ ‫ك ‪5‬‬ ‫ثيرا إل ى أمي ري مك ة بس بب ذل ك‪ ،‬وعظم ت‬ ‫صدقته في الحرمين‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬على ما قال الميورقي‪ :‬ل م ترف ع راي ة‬ ‫لمل ك م ن المل وك س نة س تين وس تمائة‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج العراقيين توجهوا إل ى مك ة‬ ‫في سنة ست وستين وس تمائة‪ ،‬وم ا علم ت له م‬ ‫بتوجه له م قب ل ذل ك م ن بغ داد بع د غلب ة التت ار‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة ثلث وثمانين وستمائة صد ‪8‬‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن العراقيين حجوا من بغداد في س نة‬ ‫تسع وستين وستمائة ولم يحج فيها من مصر أحد‪،‬‬ ‫وحج من العراق ركب كبير في سنة ثمان وثم انين‬ ‫وستمائة‪.‬انتهى منقول ‪ 5‬من خطه‪،‬‬ ‫وأراد بذلك وقت الوقوف بعرفة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج ازدحموا في خروجه م إل ى‬ ‫العمرة من باب المسجد الح رام المع روف بب اب‬ ‫العمرة‪ ،‬فمات في الزحمة منهم جمع كبير يبلغ ون‬ ‫‪5‬‬ ‫نفرا على ما قيل‪ ،‬وذلك بعد الحج من س نة‬ ‫ثمانين‬ ‫سبع وسبعين وسبعمائة‪.‬كس نة‬ ‫خمس وخمسين وستمائة‪ .

‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن صاحبي مكة حميض ة ورميث ة ابن ي‬ ‫أبي نمى‪ :‬أسقطا بع ض المك وس ف ي س نة أرب ع‬ ‫وسبعمائة‪ ،‬وفي التي قبلها‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪33‬‬ ‫الحجاج عن دخول مكة‪ ،‬ثم دخلوها هج ‪5‬‬ ‫ما في ي وم‬ ‫التروية بعد ثقبهم السور‪ ،‬وإحراقه م لب اب المعلة‬ ‫وفرار أبي نمى أمير مك ة منه ا‪ ،‬وه و الص اد له م‬ ‫لوحشة كانت بينه وبي ن أمي ر الح اج المص ري ث م‬ ‫اصطلحا‪ ،‬وقيل في س بب ه ذه الفتن ة غي ر ذل ك‪،‬‬ ‫والله أعلم‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الناص ر محم د ب ن قلوون ص احب‬ .‬ذكر هذه الحادثة على ما ذكرن اه الش يخ ت اج‬ ‫الدين بن الفركاح‪ ،‬وذلك ف ي س نة تس ع وثم انين‬ ‫وستمائة‪.‬‬ ‫ومنها‪ :‬أن الخليفة بمصر الملقب بالحاكم أحمد‬ ‫العباسي حج في سنة سبع وتسعين وستمائة‪ ،‬وهو‬ ‫أول خليفة عباس ي ح ج م ن مص ر‪ ،‬وث اني خليف ة‬ ‫عباس ي بع د المستعص م‪ .‬ونس بته تتص ل‬ ‫بالمسترشد‪ ،‬فإنه أحمد بن أبي علي ب ن عل ي ب ن‬ ‫أبى بك ر المسترش د‪ ،‬وأعط اه لجي ن المنص وري‬ ‫صاحب مصر سبعمائة ألف درهم لجل حجه‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الح اج وأه ل مك ة تق اتلوا ف ي‬ ‫المسجد الحرام‪ ،‬فقتل من الفريقين على م ا قي ل‬ ‫‪5‬‬ ‫نفرا‪ ،‬وشهر فيها في المسجد الح رام‬ ‫فوق أربعين‬ ‫من السيوف نح و عش رة آلف‪ ،‬وانتهب ت الم وال‬ ‫وتثبت أبو نمى في الخذ‪ ،‬ولو قصد الجميع لتم ل ه‬ ‫ذلك‪ .

‬وفيها‪ :‬غسل الكعبة بيده‪ .‬وكان معه‬ ‫لما حج في سنة اثنين وثلثي ن نح و س بعين أمي ‪5‬را‬ ‫وتصدق فيها بعد حجه‪.‬‬ ‫وكان معه لما حج في سنة تسع عشرة وس بعمائة‬ ‫‪5‬‬ ‫أميرا‪ ،‬وأكثر فيها من فعل المع روف‬ ‫نحو خمسين‬ ‫في الحرمين‪ .‬ذكر ذلك الح افظ عل م‬ ‫الدين البرزالي‪.‬والله أعلم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪34‬‬ ‫مصر‪ :‬حج في سنة اثنتي عشرة وس بعمائة ومع ه‬ ‫‪5‬‬ ‫أميرا‪ ،‬وستة آلف مملوك على الهج ن‬ ‫نحو أربعين‬ ‫ومائة ف رس‪ ،‬وح ج أي ‪5‬‬ ‫ض ا ف ي س نة تس ع عش رة‬ ‫وس بعمائة‪ ،‬وف ي س نة اثني ن وثلثي ن وس بعمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج في سنة عشرين وسبعمائة‬ ‫صلوا خمس صلوات بمن ى أوله ا الظه ر م ن ي وم‬ ‫التروية وآخرها الصبح من يوم عرفة‪ ،‬وساروا إليها‬ ‫بعد طلوع الشمس‪ ،‬وأحيوا هذه السنة بعد تركه ا‪،‬‬ ‫وفعل مثل ذلك الشاميون‪.‬‬ ‫وف ي س نة س بع وعش رين وس بعمائة‪ ،‬ش هد‬ ‫الموقف بعرفة عالم عظيم من جميع البلد‪ ،‬وك ان‬ ‫مع العراقيين محمل عليه حلي من الجوهر واللؤلؤ‬ ‫والذهب ما قوم بمائتي ألف دين ار وخمس ين أل ف‬ ‫دينار من الذهب المصرى‪ .‬‬ .‬‬ ‫ويق ال‪ :‬إن خطبت ه قطع ت م ن مك ة وخط ب‬ ‫عوضه بها لبي سعيد ب ن خربن دا مل ك العراقيي ن‬ ‫بأمر حميضة بن أبي نمى بعد أن رجع من الع راق‬ ‫في آخر سنة ست عشرة وسبعمائة‪ ،‬أو ف ي ال تي‬ ‫بعدها‪ .

‬‬ ‫وذكر الن ويري ف ي ))ت اريخه(( أن الخ بر به ذه‬ ‫الحادثة وقع بمصر في يوم وقوعها بمكة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة ثلثي ن وس بعمائة ح ج‬ ‫العراقيون بفيل بعث به ملكهم أبوسعيد بن خربندا‬ ‫فحضروا به المواقف كلها‪ ،‬ومضوا به إل ى المدين ة‬ ‫فمات بالفرش الصغير بق رب المدين ة بع د أن ل م‬ ‫يستطع التقدم إليها خطوة‪.5‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في يوم الجمعة الرابع عشر من ذي‬ ‫الحج ة س نة ثلثي ن وس بعمائة قت ل أمي ر الح اج‬ ‫المص ريين ال دمر وابن ه خلي ل وغيرهم ا‪ ،‬ونهب ت‬ ‫للناس أموال كثيرة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن العراقيي ن حج وا ف ي س نة ثم ان‬ ‫وعش رين وس بعمائة ومعه م ت ابوت جوب ان ن ائب‬ ‫السلطنة بالعراقيين الذي أج رى عي ن ب ازان إل ى‬ ‫مكة وأحضر تابوته الموقف بعرفة وطيف به ح ول‬ ‫الكعبة ليل‪.‬‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ملك التكرور موسى ح ج ف ي س نة‬ ‫أربع وعشرين وسبعمائة في أزيد من خمسة عشر‬ ‫ألف تكروري‪U‬ا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪35‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الناص ر محم د ب ن قلوون ص احب‬ ‫مص ر أس قط المك س المتعل ق بالم أكول بمك ة‬ ‫وعوض أميرها عطيفة بن أبي نمى عن ذل ك ثل ثي‬ ‫دماميل من صعيد مصر وذلك سنة اثنين وعشرين‬ ‫وسبعمائة‪.

‬‬ ‫وح ج المل ك المجاه د أي ‪5‬‬ ‫ض ا ف ي س نة إح دى‬ ‫وخمسين وسبعمائة وقبض عليه المص ريون بمن ى‬ ‫في النفر الول بعد حرب ك ان بينه م وبي ن بع ض‬ ‫عس كره وتوق ف ه و ع ن الح رب رعاي ة لحرم ة‬ ‫الزمان والمكان‪ ،‬وسلم إليهم نفسه بأمان فساروا‬ ‫به إل ى مص ر ف أكرمه متوليه ا الناص ر حس ن ب ن‬ ‫محم د ب ن قلوون ورده إل ى بلده‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج العراقيي ن ك انوا ك ‪5‬‬ ‫ثيرا ف ي‬ ‫سنة ثمان وأربعين وسبعمائة‪ .‬ث م رد ‪ 8‬م ن‬ ‫ال دهناء م ن وادي ينب ع‪ ،‬واعتق ل ب الكرك ببلد‬ ‫الشام‪ ،‬ثم أطلق وت وجه إل ى مص ر‪ ،‬وت وجه منه ا‬ ‫على طريق عي ذاب إل ى اليم ن فوص ل ف ي آخ ر‬ ‫سنة اثنين وخمسين وسبعمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحج اج وأه ل مك ة تح اربوا ك ‪5‬‬ ‫ثيرا‬ ‫بعرفة في يومها من سنة ثلث وأربعين وسبعمائة‪،‬‬ ‫فقتل من الترك نحو ستة عش ر وم ن بن ي حس ن‬ ‫ناس قليل‪ ،‬ولم يتعرض للحاج بنهب‪ ،‬وسافر الحاج‬ ‫أجمع في النفر الول‪ ،‬وسلك أهل مكة في نفره م‬ ‫بعد عرفة طريق البئر المعروفة بالمظلمة فعرفت‬ ‫هذه الوقعة عندهم بسنة المظلمة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪36‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن صاحب اليمن الملك المجاه د عل‬ ‫بن الملك المؤيد داود بن الملك المظف ر ح ج ف‬ ‫سنة اثنين وأربعين وسبعمائة‪ ،‬ف أطلع علم ه جب‬ ‫عرفات وكان بنو حسن ف ي خ دمته ح تى انقض‬ ‫الحج‪.‬وكان لهم أحد عشر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ى‬ .

‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في آخر جمادى الخرة أو في رجب‬ ‫من سنة ستين وسبعمائة أسقط المكس الم أخوذ‬ ‫من المأكولت بمكة‪ ،‬بعد وصول العس كر المجه ز‬ ‫من مصر إلى مكة لتأييد أميرها مس ند ب ن رميث ة‪،‬‬ ‫ومحم د ب ن عطيف ة ودام ه ذا الح ال إل ى رحي ل‬ ‫الحاج في سنة إحدى وستين وسبعمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة س ت وس تين وس بعمائة‬ ‫أس قط المك س الم أخوذ بمك ة ف ي الم أكولت‬ ‫جميع‪5‬ا وعوض صاحب مكة عن ذلك بم ائة وس تين‬ ‫ألف درهم من بيت المال وألف أردب قمح‪.‬وف ي س نة‬ ‫ثمان وخمسين كان مع الحجاج العراقيين محملن‪،‬‬ ‫واحد من بغداد‪ ،‬وواحد من شيراز‪.‬ث م ترك ت الخطب ة‬ ‫لصاحب العراق‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪37‬‬ ‫سنة لم يحجوا من العراق ول م يحج وا أي ‪5‬‬ ‫ض ا س نة‬ ‫خم س وخمس ين وس بعمائة‪ ،‬وحج وا بع د ذل ك‬ ‫خمس سنين متوالية‪ ،‬وكانوا كثيرين جد‪5‬ا ف ي س نة‬ ‫سبع وخمس ين‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج المص ريين قل وا ك ‪5‬‬ ‫ثيرا ج د‪5‬ا‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي أثن اء عش ر الس بعين ‪-‬بتق ديم‬ ‫السين‪ -‬وس بعمائة‪ :‬خط ب بمك ة للس لطان ش يخ‬ ‫أوي س ب ن الش يخ حس ن الك بير ص احب بغ داد‬ ‫وغيرها بعد أن وصلت من ه قنادي ل حس نة للكعب ة‬ ‫وهدي ة طائل ة إل ى أمي ر مك ة عجلن وه و الم ر‬ ‫لخطي ب مك ة بالخطب ة ل ه‪ .‬وما عرفت وقت ابتداء تركها‪.‬وتص دق فيه ا بع ض الحج اج م ن‬ ‫العجم على أهل الحرمين بذهب ك ثير‪ .

‬وك ان محم ل‬ ‫اليمن منقطع‪5‬ا عن مك ة فيم ا علم ت نح و ثم انين‬ ‫سنة‪ ،‬قبل سنة إحدى وثمانين وسبعمائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة إحدى وثمانين وس بعمائة‪:‬‬ ‫حج بالناس من اليمن في البر ‪-‬م ع محم ل جه زه‬ ‫صاحب اليمن‪ -‬الملك الشرف إسماعيل بن الملك‬ ‫الفضل العباس بن المجاهد وجهز الملك الش رف‬ ‫أي ‪5‬‬ ‫ض ا محمل ‪ 5‬إل ى مك ة ف ي س نة ثمانم ائة‪ ،‬وح ج‬ ‫الن اس مع ه أي ‪5‬‬ ‫ض ا‪ ،‬وأص اب بعض هم ش دة م ن‬ ‫العطش بقرب مكة ومات به ا جماع ة ول م يص ل‬ ‫بعدها إلى مكة محم ل م ن اليم ن‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪38‬‬ ‫في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة‪ ،‬لرجوع جزيله م‬ ‫من عقبة أيلة إل ى مص ر بس بب قي ام ال ترك به ا‬ ‫عل ى ص احب مص ر المل ك الش رف ش عبان ب ن‬ ‫حسين وكان قد توجه فيها للحج في أب‪8‬هة عظيم ة‪،‬‬ ‫وكان من خبره أنه رجع إلى مصر واختفى بها‪ ،‬لن‬ ‫الذين تركهم بها قاموا عليه بمصر وس لطنوا ول ده‬ ‫علي‪U‬ا ولقبوه بالمنصور وظفر به بع د ذل ك ف أذهبت‬ ‫روحه وفاز بالشهادة في ثامن ذي القعدة منها‪.‬‬ ‫وفيها‪ :‬وصل مع الحجاج الحل بيين محم ل عل ى‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي ي وم التروي ة م ن س نة س بع‬ ‫وتس عين وس بعمائة حص ل ف ي المس جد الح رام‬ ‫جفلة بسبب منافرة حصلت م ن بع ض أه ل مك ة‬ ‫والحج اج‪ ،‬فث ارت الفتن ة فنهب ت أم وال ك ثيرة‬ ‫للحجاج وقتل بعض هم وتع رض الحرامي ة للحج اج‬ ‫فنهبوهم في طريق عرفة عند مأزميها‪ ،‬وغير ذل ك‬ ‫ونفر الحاج أجمع في النفر الول‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪39‬‬ ‫صفة المحامل ول م يعه د ذل ك إل ف ي س نة س بع‬ ‫وثمانين وسبعمائة ولم يعهد ذلك قبلها‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة ثلث وثمانمائة لم يحج أحد‬ ‫من الشام على طريقتهم المعتادة‪ ،‬لما أصاب أهل‬ ‫دمش ق م ن القت ل والع ذاب والس ر وإح راق‬ ‫دمشق‪ ،‬والفاعل لذلك أصحاب تيمورلن ك ص احب‬ ‫الشرق‪ .‬‬ ‫وانقطعوا على الحج منها في سنة ثمان وثمانم ائة‬ ‫ثم حجوا منها بمحمل على الع ادة ف ي س نة تس ع‬ ‫وثمانمائة واستمر ذلك إلى تاريخه‪.‬أوله ا س نة ثلث‬ ‫عشرة وثمانمائة بم وت س لطان بغ داد أحم د ب ن‬ ‫أوي س ف ي ه ذه الس نة مقت ول‪ ،5‬وه و ال ذي جه ز‬ ‫الحجاج من بغداد في بعض الس نين الس ابقة بع د‬ ‫س نة س بع وثمانم ائة‪ ،‬ث م ح ج الن اس م ن بغ داد‬ .‬‬ ‫وحج العراقيون من هذه الطريق بع د ه ذه الس نة‬ ‫خم س س نين متوالي ة بمحم ل عل ى الع ادة ث م‬ ‫انقطعوا منها ثلث سنين متوالية‪ .‬‬ ‫وفيها‪ :‬حج العراقي ون ف ي غاي ة القل ة بمحم ل‬ ‫على العادة بعد انقطاعهم مدة يسيرة‪.‬ودام انقطاع الحجاج الش اميين م ن ه ذه‬ ‫الطريق سنتين ثم حجوا منها بمحمل عل ى الع ادة‬ ‫ف ي س نة س ت وثمانم ائة‪ ،‬وف ي س نة س بع‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج العراقيين حج وا م ن بغ داد‬ ‫بمحمل على العادة في س نة س بع وثمانم ائة بع د‬ ‫انقط اعهم ع ن الح ج تس ع س نين ‪-‬بتق ديم الت اء‪-‬‬ ‫متوالية والذي جهزهم في هذه السنة متوليه ا م ن‬ ‫قبل تيمورلنك‪ ،‬وفي شعبان منها م ات تيمورلن ك‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪40‬‬ ‫بمحمل على العادة سنة س ت عش رة وثمانم ائة‪،‬‬ ‫وفي أربع س نين متوالي ة بع دها‪ ،‬ول م يحج وا م ن‬ ‫بغداد في سنة إحدى وعشرين وثمانم ائة ول فيم ا‬ ‫بع دها‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج المصريين غي ر قلي ل منه م‬ ‫تخلفوا ع ن زي ارة رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬لمبادرة أميرهم بيس ق بالمس ير‬ ‫إلى مصر متخوف‪ 5‬ا م ن أن يلحق ه أح د م ن أم راء‬ ‫الشام فيما بين عقبة أيلة ومصر‪ ،‬فإنه ك ان قب ض‬ ‫بمكة على أمير الركب الش امي ف ي موس م ه ذه‬ ‫السنة وهى سنة عشرة وثمانمائة‪.‬‬ ‫وفيها‪ :‬نفر الحاج أجمع في النفر الول‪.‬ث م إن‬ ‫صاحب مصر الناصر فرج منعه من ح رب ص احب‬ .‬وال ذي جهزه م ف ي ه ذه الس نين مت ولي‬ ‫بغداد من قبل قرا يوس ف الترك اني وه و المن تزع‬ ‫الملك من أحمد بن أويس‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن ف ي س نة اثن تي عش رة وثمانم ائة‬ ‫حصل في الحج اج المص ريين قت ل ونه ب وتع دى‬ ‫النهب إلى غيرهم‪ ،‬ومعظم النه ب وق ع ف ي ح ال‬ ‫توجه الن اس إل ى عرف ة‪ ،‬وف ي ليل ة النح ر بمن ى‬ ‫عقرت جمال كثيرة وعند م أزمي عرف ة والفاع ل‬ ‫لذلك جماع ة م ن غوغ اء الع رب‪ .‬وال ذي جرأه م‬ ‫على ذلك أن صاحب مكة السيد حسن ب ن عجلن‬ ‫رحمه الله تعالى لم يحج في هذه السنة وإنم ا ل م‬ ‫يحج فيه ا لوحش ة ك انت بين ه وبي ن أمي ر الرك ب‬ ‫المصري بيسق فإنه أعلن للن اس ف ي الينب وع أن‬ ‫ص احب مك ة مع زول وأن ه يري د مح اربته‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪41‬‬ ‫مكة‪ ،‬وأع اده وأع اد بني ه إل ى وليته م ول ول أم ر‬ ‫صاحب مكة بالكف ع ن أذى الح اج لك ان أك ثرهم‬ ‫رفات‪5‬ا وأموالهم أش تات‪5‬ا‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في هذه السنة‪ :‬أقام الح اج بعرف ة‬ ‫يومين لختلف وقع في أول ذي الحج ة‪ ،‬وأوقف ت‬ ‫المحامل بعرفة على العادة ونفروا بها وقت النف ر‬ ‫المعتاد إلى قرب العلمين ثم ردت إل ى مواض عها‪.‬‬ ‫وهذا الوقوف في اليوم الول‪ ،‬وفيه وص لوا عرف ة‬ ‫وهو يوم التروية على مقتضى رؤية أهل مكة ل ذي‬ ‫الحجة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الحجاج لم ينفروا من منى في سنة‬ ‫ثلث عشرة إل وقت الزوال من اليوم الرابع عشر‬ ‫من ذي الحجة لرغبة التجار في ذلك ف ازدادوا ف ي‬ ‫القامة بمنى يو ‪5‬‬ ‫ما ملفق‪5‬ا‪.‬وه ذه الحادث ة أبس ط م ن‬ ‫هذا بكثير في أصله‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في يوم الجمع ة الث اني والعش رين‬ ‫من جمادى الخرة س نة خم س عش رة وثمانم ائة‬ ‫خطب بمكة للم ام المس تعين ب الله أب ي الفض ل‬ ‫العباس بن المتوكل محمد ابن المعتض د أب ي بك ر‬ ‫بن المستكفي سليمان بن الحاكم أحم د ‪-‬المق دم‬ ‫ذكر ج ده‪ -‬لم ا أقي م ف ي مق ام الس لطنة بال ديار‬ ‫المصرية‪ ،‬والشامية بعد قت ل المل ك الناص ر ف رج‬ ‫بن الملك الظاهر برقوق صاحب مصر‪ ،‬ودع ي ل ه‬ .‬‬ ‫وفي هذه السنة حج صاحب كلوه وأحس ن إل ى‬ ‫أعيان الحرم وغيرهم وزار المدينة النبوية‪.

‬ودعي قبل ه للمس تعين دع اء‪ 5‬مختص ‪5‬را‬ ‫بالصلح ثم قطع ال دعاء للمس تعين بع د س نة ث م‬ ‫أعيد بعد أربعي ن يو ‪5‬‬ ‫م ا ث م قط ع بع د نح و خمس ة‬ ‫أشهر‪.‬وم ات بس ببها‬ ‫جماعة من الفريقي ن وك ثر بس ببها انته اك حرم ة‬ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في يوم الجمعة خ امس ذي الحج ة‬ ‫سنة سبع عشرة وثمانمائة حصل بين أمي ر الح اج‬ ‫المصريين جقمق المؤيدي وم ن انض م إلي ه وبي ن‬ ‫القواد العمرة قتال في المس جد الح رام وخ ارجه‬ ‫بالمسفلة واستظهر الترك على القواد وأدخل أمير‬ ‫الحاج خيله إلى المسجد الح رام وجعله ا بالج انب‬ ‫الشرقي قريب‪5‬ا م ن من•زل ه وأوق دت في ه مش اعله‬ ‫وأوقدت أي ‪5‬‬ ‫ضا مشاعل المقامات ودام الحال عل ى‬ ‫ذلك إلى الصباح‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪42‬‬ ‫على زمزم في ليل ة الخمي س الح ادي والعش رين‬ ‫م ن الش هر الم ذكور ع وض ص احب مص ر‪ .‬وسبب هذه الفتنة أن أمي ر‬ ‫الح اج المص ري أدب غل ‪5‬‬ ‫م ا للق واد عل ى حمل ه‬ ‫السلح بمكة لنهي المير عن ذل ك فطل ب م واليه‬ ‫أن يطلقه من السجن ف أبى فك ان م ن الفتن ة م ا‬ ‫ذكرناه فلما أطلقه س كنت الفتن ة‪ .‬ودام‬ ‫الدعاء له ع وض الس لطان بمص ر إل ى أن وص ل‬ ‫الخ بر ب أن المل ك المؤي د أب ا النص ر ش يخ بوي ع‬ ‫بالسلطنة بالديار المصرية في مستهل شعبان من‬ ‫سنة خمس عشرة وثمانمائة‪ ،‬فدعي للملك المؤيد‬ ‫في الخطبة وعل ى زم زم ف ي ش وال م ن الس نة‬ ‫المذكورة‪ .‬وفي ضحوة يوم السبت س كنت‬ ‫الفتنة واطمأن الناس‪ .

‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة ثمان عشرة وثمانمائة أقام‬ ‫الحجاج بمنى غالب يوم التروي ة وليل ة التاس ع ث م‬ ‫مضوا م ن من ى بع د طل وع الش مس إل ى عرف ة‬ ‫‪5‬‬ ‫دهرا طويل‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في هذه الس نة أي ‪5‬‬ ‫ض ا حص ل خلف‬ ‫في هلل ذي الحجة ه ل أول ه الثني ن أو الثلث اء؟‬ ‫فحصل التفاق على أن الناس يخرجون إلى عرفة‬ ‫ف ي بك رة ي وم الثلث اء تاس ع ذي الحج ة عل ى‬ ‫مقتضى قول من قال إنه رئي بالثنين وأن يقيم وا‬ ‫بها ليلة الربعاء ويوم الربعاء ففعل معظم الن اس‬ ‫ذلك ودفعوا من عرفة بعد الغروب ليل ة الخمي س‬ ‫إلى المزدلفة وباتوا بها إلى قرب الفجر‪ ،‬ثم رحلوا‬ ‫إل ى من ى بع د رحي ل المحام ل‪ ،‬والمعه ود أن‪8‬ه ا ل‬ ‫ترح ل إل بع د الفج ر وك ذا غ الب الن اس فف اتهم‬ ‫الفضيلة‪ ،‬وما تعرض لهم ف ي س يرهم م ن عرف ة‬ ‫إلى منى أحد بسوء مما علمناه لعناية أمي ر الح اج‬ ‫لحراس تهم وتع رض الحرامي ة للحج اج المكيي ن‬ ‫وغيره م عن د م أزمي عرف ة ف ي ت وجههم إليه ا‬ ‫وحص ل للحج اج ه ؤلء قت ل ونه ب وعق ر ف ي‬ ‫جمالهم وحصل بمنى نهب كثير ف ي ليل ة الربع اء‬ ‫وليلة الخميس‪.5‬‬ ‫وأحيوا هذه السنة بعد إماتتها‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة أربع وعش رين وثمانم ائة‪:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪43‬‬ ‫المسجد الحرام لما حصل في ه م ن القت ال وال دم‬ ‫وروث الخي ل وس ‪8‬‬ ‫مرت أب وابه إل ب اب بن ي ش يبة‬ ‫والدريبة والمجاهدية‪.

‬‬ ‫وفي موسم سنة أربع وعشرين وثمانمائة أبطل‬ .‬‬ ‫واستمرت الخطبة له بمكة حتى وصل الخبر بموته‬ ‫في أثناء ش هر ربي ع الول س نة خم س وعش رين‬ ‫وثمانمائة ولم يتفق ذلك لغيره‪ .‬وخط ب بع د ذل ك‬ ‫بمكة لولده الملك الصالح محمد‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن الملك الظاهر أب ا الفت ح طط ر ل م‬ ‫يخطب ل ه بمك ة وه و ح ي إل جمع ة واح دة لن ه‬ ‫خطب له بمكة في يوم الجمعة ثاني ذي الحج ة أو‬ ‫ث الثه س نة أرب ع وعش رين وثمانم ائة‪ .‬‬ ‫ومما ينبغي إحياؤه م ن الس نن بمن ى‪ :‬الخطب ة‬ ‫بها في أيام الحج‪ ،‬فالله يثبت الساعي في ذلك‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أنه لم يخطب بمكة ول في غيرها لملك‬ ‫أصغر س ن‪5‬ا م ن المل ك المظف ر أحم د ب ن المل ك‬ ‫المؤيد شيخ لنه بويع له بالسلطنة بمص ر والش ام‬ ‫وله م ن العم ر س نة وثماني ة أش هر وس بعة أي ام‬ ‫بتقديم السين‪ -‬على م ا وج دت ف ي تاري خ بع ض‬‫أصحابنا‪ .‬وكانت البيعة له في ث امن المح رم س نة‬ ‫أربع وعشرين وثمانمائة بعد موت أبيه‪.‬وم ات ف ي‬ ‫الراب ع م ن ذي الحج ة م ن الس نة الم ذكورة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪44‬‬ ‫بات كثير من الحجاج بمنى في ليلة التاسع ومضوا‬ ‫منها إلى عرفات بعد طلوع الشمس صحبة محمل‬ ‫مصر والشام والفاع ل ل ذلك أك ثرهم م ن حج اج‬ ‫مصر والشام وأحيوا هذه السنة أثابهم الله‪.‬‬ ‫واستمر حتى خلع ف ي الس ابع والعش رين م ن‬ ‫شعبان من السنة المذكورة بدمشق‪.

‬وكان الصالح بعد أبيه وله من العم ر عش ر‬ ‫سنين فيما قيل وهو والمظفر حي ان وابت دأ مولن ا‬ ‫الس لطان المل ك الش رف ‪-‬نص ر الل ه دولت ه‬ ‫الشريفة‪ -‬بشيء حس ن وه و أن ه من ع م ن تقبي ل‬ ‫الن اس ل ه الرض بي ن ي ديه ت دين‪5‬ا وتعظي ‪5‬‬ ‫م ا لل ه‬ ‫سبحانه وتعالى ولم يتف ق ذل ك لغي ره م ن مل وك‬ .‬وفي س ابعه أعي دت الخطب ة‬ ‫بمك ة لص احب اليم ن المش ار إلي ه وه و المل ك‬ ‫الناصر أحمد بن الملك الشرف إسماعيل ص احب‬ ‫اليم ن‪ .‬‬ ‫وكانت مبايعته بالسلطنة في ثامن ربيع الخ ر م ن‬ ‫السنة المذكورة بعد خلع الصالح محمد بن الظاهر‬ ‫ططر‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪45‬‬ ‫الملك الظاهر طط ر بع ض المكوس ات الم أخوذة‬ ‫بمكة في الخضر وغير ذلك من المأكولت وغيرها‪.‬‬ ‫وأل زم ب ه أمي ر مك ة الش ريف حس ن ب ن عجلن‬ ‫فوافق على ذلك وكتب ذلك في أساطين المسجد‬ ‫الحرام قبالة باب بني شيبة وغيره‪.‬وأول م ا خط ب لمولن ا الس لطان المل ك‬ ‫الشرف برسباي بمكة في الثامن والعش رين م ن‬ ‫جمادى الول ى س نة خم س وعش رين وثمانم ائة‪.‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن مولن ا الس لطان المل ك الش رف‬ ‫برسباي ‪-‬نصره الله وأي ده‪ -‬انف رد بالخطب ة بمك ة‬ ‫‪5‬‬ ‫أشهرا ولم يخطب معه لص احب اليم ن ول لغي ره‬ ‫من المل وك وك انت الع ادة جاري ة بالخطب ة بع ده‬ ‫لص احب اليم ن ف ترك ذك ر ص احب اليم ن ف ي‬ ‫الخطبة بمك ة ف ي أي ام الموس م ف ي س نة س ت‬ ‫وعشرين وثمانمائة إلى جمادى الول ى س نة س بع‬ ‫وعشرين وثمانمائة‪ .

‬وف ي‬ ‫ربيع الخر منها‪ :‬وصل طائفة من عسكر المنص ور‬ ‫من مصر إلى مكة‪ ،‬وف ي س ادس جم ادى الول ى‬ ‫سنة سبع وعشرين وثمانمائة ك ان وص ول طائف ة‬ ‫من عسكر المنصور إلى مكة فاستولوا عليه ا كم ا‬ ‫سبق ذكره في آخر الباب قبله‪ .‬وامتاز أي ‪5‬‬ ‫ضا نص ره الل ه بغ زوه الفرن ج ف ي‬ ‫بلدها بنواحي قبرص وغيرها وأظفره الله بهم لن‬ ‫عسكر المنصور أسروا ك ‪5‬‬ ‫ثيرا م ن الفرن ج وغنم وا‬ ‫من أموالهم ط ائل ‪ 5‬ووص لوا ب ذلك إل ى مص ر ف ي‬ ‫ش وال س نة ثم ان وعش رين وثمانم ائة‪ ،‬وه ابه‬ ‫الفرن ج ك ‪5‬‬ ‫ثيرا ورغب وا أن يك ون له م م ن الس وء‬ ‫‪5‬‬ ‫مجيرا‪ ،‬وبعثوا إليه بالهدية ليسعفهم بالمنية‪ .‬وفي ش وال س نة‬ ‫ثمان وعشرين وثمانمائة وصل طائفة م ن عس كر‬ ‫المنصور في موكبين عظيمي ن إل ى مرس ى زبي د‬ ‫باليمن على ليلة منها وفي أحدهما هدي ة لص احب‬ ‫اليمن فقوبل الرسول بالكرامة‪.‬وسبب ذلك‬ .‬وم ن‬ ‫مزاياه عل ى مل وك مص ر‪-‬بع د الناص ر حس ن ب ن‬ ‫محمد قلوون‪ -‬أنه أرسل إلى مكة المش رفة ع دة‬ ‫‪5‬‬ ‫عساكر ‪5‬‬ ‫وبحرا واستولوا عليها ولم يقاومهم أحد‬ ‫برا‬ ‫من بني حسن ول غيرهم وس اروا م ن مك ة ح تى‬ ‫ق اربوا بلد حل ى فل م يتع رض لقت الهم أح د م ن‬ ‫الناس هيبة له‪ ،‬وعادوا إلى مكة المشرفة سالمين‬ ‫وذلك ف ي س نة ثم ان وعش رين وثمانم ائة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪46‬‬ ‫مصر‪ .‬‬ ‫ومنه ا‪ :‬أن في سنة تسع وعش رين وثمانم ائة‪:‬‬ ‫تخوف الناس في أيام الموسم حصول فتن ة بمك ة‬ ‫وفي أيام الحج‪ ،‬وسلم الله وله الحمد‪ .

‬ولما أيسوا من حض ور الش ريف حس ن‬ ‫‪5‬‬ ‫سرا إلى مكة الشريف رميث ة ب ن محم د‬ ‫استدعوا‬ ‫ب ن عجلن وأطمع وه ولي ة مك ة وذل ك ف ي ي وم‬ ‫عرفة أو يوم التروية فل م يس تطع الوص ول إليه م‬ ‫لن ه ك ان مقي ‪5‬‬ ‫م ا عن د عم ه ولعظ م هيب ة الم راء‬ ‫وجماعتهم لم يتظاهر الحرامية بنهب في طرق ات‬ ‫الحج بمكة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪47‬‬ ‫أنه قدم إلى مكة جماع ة م ن الم راء المق دميين‬ ‫وغيرهم م ن الممالي ك الس لطانية الش رفية ف ي‬ ‫أوائل العشر الخير من ذي القعدة وكان الش ريف‬ ‫حسن بن عجلن غائب‪5‬ا ع ن مك ة بناحي ة الخريفي ن‬ ‫في جهة اليمن واس تدعوه إل ى مك ة فل م يحض ر‬ ‫لتخ وفه وحض ر إليه م ول ده الش ريف برك ات‬ ‫وأكرموه‪ .‬وك ان‬ ‫مولنا السلطان الملك الش رف برس باي ص احب‬ .‬‬ ‫وك ان الم راء يرجع ون ف ي مص الح الح اج‬ ‫والرعي ة بمك ة إل ى رأي مولن ا المق ر الش رف‬ ‫الكري م الزين ي عبدالباس ط ن اظر الجي وش‬ ‫المنص ورة بالممال ك الش ريفة ‪-‬أعل ى الل ه ق دره‬ ‫وبلغه وطره‪ -‬لحس ن ت دبيره وج ودة رأي ه‪ .‬وخ رج الم راء وال ترك والحج اج م ن‬ ‫مكة إلى منى في يوم التروية وباتوا بها إلى الفجر‬ ‫م ن الي وم التاس ع أو قرب ه‪ ،‬وس اروا إل ى عرف ة‬ ‫فأقاموا بها إلى الغروب‪ ،‬ودفعوا إلى مزدلف ة فل م‬ ‫يستطع أحد م ن الحرامي ة التع رض للح اج بس وء‬ ‫ف ي م أزمي عرف ة ول غي ره‪ ،‬لعناي ة الم راء‬ ‫وجم اعتهم بحراس ة الح اج‪ ،‬وانقض ت أي ام الح ج‬ ‫وأحوال الناس من الحجاج وغيرهم مستقيمة‪.

-‬‬ ‫وهذا آخر ما قصدنا ذكره من الحوادث في ه ذا‬ ‫الباب‪ .‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪48‬‬ ‫مصر والشام ‪-‬نصره الله‪ -‬قد فوض إليه أمر مك ة‪،‬‬ ‫وعمل المصلحة فيها لكفايته وعظم رتبته‪ ،‬فمشت‬ ‫الح وال بمك ة عل ى الس داد ‪-‬بلغ ه الل ه الم راد‪-‬‬ ‫وب دت من ه عل ى ع ادته بمك ة ص دقات م برورة‬ ‫وأفعال مشكورة‪ ،‬وهذه حجته الثاني ة‪ ،‬وح ج قبله ا‬ ‫في سنة سبع عش رة وثمانم ائة ‪ -‬تقب ل الل ه من ه‬ ‫العمل وبلغه المل وفسح له في الجل‪.‬اه من ))العقد الثمين((‪.‬ولول مراعتنا للختص ار ف ي ذكره ا لط ال‬ ‫أمر شرحها‪ .‬ونسأل الله تعالى أن يج زل لن ا عل ى ذل ك‬ ‫الثواب‪ .‬‬ ‫وعند أن قرأت هذا الباب قارنت بين حالتنا فقد‬ ‫حجج ت بحم د الل ه أعوا ‪5‬‬ ‫م ا والحجي ج ف ي أم ن‬ ‫واستقرار وفي عي ش رغ د‪ ،‬وبي ن تلك م الح وادث‬ ‫ال تي ذك رت ف ي الكت اب‪ ،‬فعلم ت أن الرافض ة‬ ‫يريدون بتلكم التظاهرات الجاهلية فتح ب اب فتن ة‪،‬‬ ‫وقد كنت بحمد الله أحذر من تلكم التظاهرات في‬ ‫خطب العيد وفي خطب الجمع ة‪ ،‬ولك ن م ن يبل غ‬ ‫تلكم الخطب الناس كلهم فعزمت على تأليف هذا‬ ‫الكت اب وس ميته ))اللح اد الخمين ي ف ي أرض‬ ‫الحرمين((‪ ،‬أس أل الل ه أن يجعل ه خال ‪5‬‬ ‫ص ا ل وجهه‪،‬‬ ‫وأن ينفع به السلم والمسلمين‪ ،‬ويقمع ب ه الب دع‬ ‫والمبتدعين‪ ،‬إنه على كل شيء قدير‪.

‬فقال‪ :‬اذهبوا فأنتم الرافضة‪.‬‬ ‫ش يء م ن حماق اتهم‪ :‬قال شيخ السلم ابن‬ ‫تيمي ة رحم ه الل ه ف ي كت ابه العظي م ))منه اج‬ ‫السنة(( )ج ‪ 1‬ص ‪:(13‬‬ ‫وم ن حماق اتهم تم ثيلهم لم ن يبغض ونه مث ل‬ ‫اتخ اذهم نعج ‪5‬‬ ‫ة‪ ،‬وق د تك ون نعج ة حم راء لك ون‬ ‫عائش ة تس مى الحمي راء‪ ،‬يجعلونه ا عائش ة‬ ‫ويعذ ‪8‬بونها بنتف شعرها وغير ذل ك‪ ،‬ي رون أن ذل ك‬ ‫عقوبة لعائشة‪.‬‬ ‫ومثل تسمية بعضهم لحمارين م ن حم ر الرح ا‬ ‫أحدهما بأبي بكر والخر بعمر‪ ،‬ثم عقوبة الحمارين‬ ‫جعل ‪ 5‬منهم تلك العقوب ة عقوب ة لب ي بك ر وعم ر‪،‬‬ ‫وتارة ‪ 5‬يكتبون أسماءهم على أس فل أرجله م ح تى‬ ‫إن بعض الولة جعل يضرب رج ل م ن فع ل ذل ك‬ ‫ويق ول‪ :‬إنم ا ض ربت أب ا بك ر وعم ر‪ ،‬ول أزال‬ ‫أضربهما حتى أعدمهما‪.‬‬ .‫‪49‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫تعريف الرافضة وبيان‬ ‫شيء من حماقاتهم‬ ‫الرافض ة‪ :‬هم الذين رفضوا زيد بن عل ي حي ن‬ ‫سألوه عن أبي بكر وعمر فترحم عليهم ا‪ ،‬فق الوا‪:‬‬ ‫إذن نرفضك‪ .‬‬ ‫ومثل اتخاذهم حل ‪5‬‬ ‫سا مملوء‪5‬ا س من‪5‬ا ث م يش قون‬ ‫بطن ه فيخ رج الس من فيش ربونه‪ ،‬ويقول ون‪ :‬ه ذا‬ ‫مثل ضرب عمر وشرب دمه‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪50‬‬ ‫ومنهم من يسمي كلبه باس م أب ي بك ر وعم ر‬ ‫ويلعنهم ا‪ ،‬ومنه م م ن إذا س مي كلب ه فقي ل ل ه‪:‬‬ ‫)بكي ر( يض ارب م ن يفع ل ذل ك‪ ،‬ويق ول‪ :‬تس مي‬ ‫كلبي باسم أصحاب النار‪.‬‬ ‫وم ن حماق اتهم‪ :‬إظه ارهم لم ا يجعل ونه‬ ‫مش هد‪5‬ا‪ ،‬فك م ك ذبوا الن اس وادع وا أن ف ي ه ذا‬ ‫المكان مي‪8‬ت‪5‬ا من أهل ال بيت‪ ،‬وربم ا جعل وه مقت ول ‪5‬‬ ‫فيبنون ذلك المشهد أو قد يكون قبر ك افر أو ق بر‬ ‫بعض الناس‪ ،‬ويظهر ذلك بعلمات كثيرة‪.‬‬ ‫بل إذا قتل كافر يجوز قتله أو م ات حت ف أنف ه‬ ‫لم يجز بعد قتل ه أو م وته أن يمث ‪ 8‬ل ب ه‪ ،‬فل يش ق‪8‬‬ ‫بطنه‪ ،‬أو يجدع أنف ه وأذن ه‪ ،‬ول تقط ع ي ده‪ ،‬إل أن‬ ‫يكون ذل ك عل ى س بيل المقابل ة‪ ،‬فق د ثب ت ف ي‬ ‫))ص حيح مس لم(( وغي ره ع ن بري دة ع ن الن بي‬ .‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الدواب المسماة بذلك ونح و‬ ‫ومعلوم أن عقوبة‬ ‫ه ذا الفع ل ل يك ون إل م ن فع ل أحم ق الن اس‬ ‫وأجهلهم‪ ،‬فإنه من المعلوم أن‪8‬ا لو أردن ا أن نع اقب‬ ‫فرعون وأب ا له ب وأب ا جه ل وغيره م مم ن ثب ت‬ ‫إجماع المسلمين أن‪8‬هم من أكفر الن اس مث ل ه ذه‬ ‫العقوبة لكان هذا م ن أعظ م الجه ل‪ ،‬لن ذل ك ل‬ ‫فائدة فيه‪.‬‬ ‫ومنهم من يعظ‪8‬م أب ا لؤل ؤة المجوس ي الك افر‬ ‫الذي كان غل ‪5‬‬ ‫ما للمغيرة بن شعبة لم ا قت ل عم ر‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫افرا‬ ‫ويقولون‪) :‬واثارات أبي لؤل ؤة(‪ ،‬فيعظم ون ك‬ ‫مجوسي‪U‬ا باتفاق المسلمين لكونه قتل عم ر رض ي‬ ‫الله عنه‪.

‬‬ ‫‪5‬‬ ‫كفارا وقد ماتوا‬ ‫فهؤلء الذين يبغضونهم لو كانوا‬ ‫لم يك ن له م بع د م وتهم أن يمث‪8‬ل وا بأب دانهم‪ ،‬ول‬ ‫يض ربونهم‪ ،‬ول يش قون بط ونهم‪ ،‬ول ينتف ون‬ ‫ش عورهم‪ ،‬م ع أن ف ي ذل ك نكاي ة فيه م‪ ،‬أم ا إذا‬ ‫فعلوا ذلك بغيرهم ظن‪ U‬ا أن ذل ك يص ل إليه م ك ان‬ ‫غاية الجهل‪ ،‬فكيف إذا ك ان بمح ‪8‬رم كالش اة ال تي‬ ‫يحرم إيذاؤها بغير حق‪ ،‬فيفعلون ما ل يحصل له م‬ ‫به منفعة أصل‪ ،5‬بل ضرر في الدين والدنيا والخ رة‬ ‫مع تضمنه غاية الحمق والجهل‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪51‬‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬أنه كان إذا بعث‬‫‪5‬‬ ‫أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفس ه‬ ‫بتقوى الله تعالى‪ ،‬وأوصاه بمن معه من المسلمين‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا‪ ،‬وقال‪)) :‬اغزوا ف ي س بيل الل ه‪ ،‬ق اتلوا م ن‬ ‫كف ر ب الله‪ ،‬ول تغل وا‪ ،‬ول تغ دروا‪ ،‬ول تمث‪8‬ل وا‪ ،‬ول‬ ‫تقتلوا وليد‪5‬ا((‪ ،‬وفي ))السنن(( أنه كان في خطبته‬ ‫يأمر بالصدقة وينهى عن المثل ة‪ ،‬وم ع أن التمثي ل‬ ‫بالكافر بعد موته فيه نكاية بالعدو ولكن نه ى عن ه‬ ‫لنه زيادة إيذاء بل حاجة‪ ،‬فإن المقصود ك ‪8‬‬ ‫ف ش ‪8‬ره‬ ‫بقتله وقد حصل‪.‬‬ ‫وم ن حماق اتهم‪ :‬إقامة المأتم والنياح ة عل ى‬ ‫م ن قت ل م ن س نين عدي دة‪ ،‬وم ن المعل وم أن‬ ‫المقتول وغيره من الموتى إذا فعل مثل ذلك به م‬ ‫عقب موتهم كان ذل ك مم ا ‪8‬‬ ‫حرم ه الل ه ورس وله‪،‬‬ ‫فقد ثبت في ))الص حيح(( ع ن الن بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬أن ه ق ال‪)) :‬لي س من ‪ 8‬ا م ن‬ ‫لط م الخ دود‪ ،‬وش ق‪ 8‬الجي وب‪ ،‬ودع ا ب دعوى‬ .

‬وفي ))الصحيح(( عنه أن ه ق ال‪)) :‬م ن ني ح‬ ‫عليه فإن‪8‬ه يعذ ‪8‬ب بما نيح عليه((‪ .‬‬ ‫ما‪ ،‬ولو كانوا من البهائم لكانوا‬ ‫وم ن ذل ك‪ :‬أن بعضهم ل يوقد خشب الطرفاء‬ .‬وفي ))الص حيح((‬ ‫عنه أنه قال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ن الن‪8‬ائحة إذا لم تت ب قب ل موته ا‬ ‫فإن‪8‬ها تلبس يوم القيامة درع ‪5‬ا م ن ج رب‪ ،‬وس ربال ‪5‬‬ ‫من قطران((‪ ،‬والحاديث في هذا المعنى كثيرة‪.‬وم ن‬ ‫المعلوم أنه قد قتل من النبي اء وم ن غي ر النبي اء‬ ‫ظل ‪5‬‬ ‫ما وعدوان‪5‬ا من ه و أفض ل م ن الحس ين‪ :‬قت ل‬ ‫أبوه ظل ‪5‬‬ ‫ما وهو أفضل منه‪ ،‬وقتل عثمان بن عف ان‬ ‫وكان قتل ه أول الفت ن العظيم ة ال تي وقع ت بع د‬ ‫موت الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫وترتب عليه من الشر والفساد أض عاف م ا ترت ب‬ ‫على قتل الحسين‪ ،‬وقت ل غي ر ه ؤلء وم ات‪ ،‬وم ا‬ ‫فع ل أح د ل م ن المس لمين ول غيره م مأت ‪5‬‬ ‫م ا ول‬ ‫نياحة على ميت ول قتيل بعد مدة طويلة من قتله‪،‬‬ ‫إل هؤلء الحمقى الذين لو كانوا من الطي ر لك انوا‬ ‫‪5‬‬ ‫رخ ‪5‬‬ ‫حمرا‪.‬‬ ‫وهؤلء يأتون من لط م الخ دود وش ق‪ 8‬الجي وب‬ ‫ودع وى الجاهلي ة وغي ر ذل ك م ن المنك رات بع د‬ ‫الموت بسنين كثيرة ما لو فعلوه عقب موته لك ان‬ ‫ذل ك م ن أعظ م المنك رات ال تي حرمه ا الل ه‬ ‫ورسوله‪ ،‬فكي ف بع د ه ذه الم دة الطويل ة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪52‬‬ ‫الجاهلي‪8‬ة(( وثبت في ))الصحيح(( عنه أنه برئ م ن‬ ‫الحالقة‪ ،‬والصالقة‪ ،‬والش‪ 8‬اقة‪ ،‬فالحالق ة ه ي ال تي‬ ‫تحلق شعرها عند المص يبة‪ ،‬والص القة ال تي ترف ع‬ ‫صوتها عند المصيبة بالمصيبة‪ ،‬والشاقة التي تش ق‬ ‫ثيابها‪ .

‬وق ال‬ ‫ال دوري ع ن اب ن معي ن‪ :‬ك ان م ن غلة الش يعة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪53‬‬ ‫لن ه بلغ ه أن دم الحس ين وق ع عل ى ش جرة م ن‬ ‫الطرفاء‪ ،‬ومعلوم أن تلك الش جرة بعينه ا ل يك ره‬ ‫وقودها ولو كان عليه ا أي دم ك ان‪ ،‬فكي ف بس ائر‬ ‫الشجر الذي لم يصبه الدم‪ .‬وق ال اب ن قتيب ة ف ي ))تأوي ل مختل ف‬ ‫الحديث(( وكان رأس الزيدية ثم أنشد له قوله‪:‬‬ ‫فكلهم في جعفر قال‬ ‫ألم ت ر أن الرافض ين‬ ‫‪5‬را‬ ‫منك‬ ‫وا‬ ‫تفرق‬ ‫طوائف س ‪8‬‬ ‫مته الن بي‬ ‫فطائف ة ق الوا‪ :‬إم ام‬ ‫المطه‪8‬‬ ‫را‬ ‫م‬ ‫ومنه‬ ‫ب رئت إل ى الرحم ن‬ ‫ومن عحب لم أقض ه‬ ‫را‬ ‫ن تجف‪8‬‬ ‫مم‬ ‫م‬ ‫د جفره‬ ‫جل‬ ‫بصير بباب الكفر ف ي‬ ‫ب رئت إل ى الرحم ن‬ ‫ورا‬ ‫دين أع‬ ‫ال‬ ‫م ن ك ل راف ض‬ ‫إذا ك ‪8‬‬ ‫عليه ا وإن يمض وا‬ ‫ف أهل الحق عن‬ ‫عل ى الح ق ق ‪8‬‬ ‫ص را‬ ‫ى‬ ‫ة مض‬ ‫بدع‬ ‫‪8‬‬ ‫ول و قي ل‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫زنجي تحو‪8‬ل‬ ‫ولو قيل‪:‬‬ ‫ن الفي ل‬ ‫‪8‬‬ ‫را‬ ‫أحم‬ ‫د‪8‬قوا‬ ‫ب لص‬ ‫ض‬ .‬‬ ‫وق ال الس اجي‪ :‬ك ان يغل و ف ي الرف ض‪ .‬‬ ‫هارون بن سعد كان من الرافضة ثم ت اب فه و‬ ‫خبير بهم‪ .‬اه م ن‬ ‫))تهذيب التهذيب((‪.‬اه‬ ‫والرافضة أمة حمقى‪ ،‬ولقد أحس ن ه ارون ب ن‬ ‫س عد العجل ي وه و الخ بير به م وه و م ن رج ال‬ ‫مسلم‪ ،‬وقد قدح فيه ابن حب ان فق ال‪ :‬ك ان غالي ‪ 5‬ا‬ ‫ف ي الرف ض ل تح ل الرواي ة عن ه بح ال‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪54‬‬ ‫إذا ه و للقب ال و ‪8‬‬ ‫ج ه‬ ‫وأخل ف م ن ب ول‬ ‫را‬ ‫أدب‬ ‫إن‪8‬ه‬ ‫رف‬ ‫البعي‬ ‫كم ا ق ال ف ي عيس ى‬ ‫أق وام‬ ‫فقب ‪ 8‬ح‬ ‫الفرى من تن ‪8‬‬ ‫صرا‬ ‫بفرية‬ ‫رموه‬ ‫هؤلء هم أسلف الخمينى المبتدع‪ ،‬وه ؤلء ه م‬ ‫ال ذين فت ن بكتبه م أه ل ص عدة‪ ،‬وملت كتبه م‬ ‫اليمن‪ ،‬ولكن بحمد الله قد أصبح التشيع في اليمن‬ ‫بدعة بالية‪ ،‬والبدعة البالية تكون في غاية الشناعة‬ ‫والخزي‪ ،‬وفق الله أه ل الس نة لجتث اث عروقه ا‪،‬‬ ‫ح تى يس تريح اليم ن م ن ه ذه البدع ة المنك رة‪،‬‬ ‫والحمد لله‪.‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪55‬‬ .

‬‬ ‫ن‪،‬‬ ‫أمير‪ :‬المعي‬ ‫رك‬ ‫والظ‪8‬هي‬ ‫ك‬ ‫ي ذل‬ ‫عف‬ ‫د والجم‬ ‫الواح‬ ‫ع‬ ‫م يجم‬ ‫ال‬ ‫واء‪ ،‬وإنم‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ول ‪ 5‬ق‬ ‫ر لن فعيل ‪ 5‬وفع‬ ‫ظهي‬ ‫ذكر‬ ‫ا الم‬ ‫توي فيهم‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫ع‪ ،‬كم‬ ‫ؤنث والجم‬ ‫والم‬ ‫‪1‬‬ ‫قال تعالى ‪﴿:‬واوالملئكة بعد ذلك ظهير ﴾‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪56‬‬ ‫التظاهر الخميني في أرض الحرمين‬ ‫﴾‪،‬‬ ‫في ))القاموس(( و))تاج العروس((‪ :‬وتظ اهروا‬ ‫عليه‪ :‬تعاونوا ضده‪.‬‬ ‫إلى أن قال‪ :‬ويقال‪ :‬هم في ظهرة واح دة‪ ،‬أي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة التحريم‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫قال ابن س يده‪ :‬وه ذا كم ا حك اه س يبويه م ن‬ ‫قولهم للجماعة‪ :‬هم صديق‪ ،‬وهم فريق‪.14:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الفرقان‪ ،‬الية‪.55:‬‬ .‬‬ ‫ي‬ ‫ةف‬ ‫ن عرف‬ ‫ال اب‬ ‫وق‬ ‫ان الك افر‬ ‫وك‬ ‫‪2 5‬‬ ‫ى رب ‪8‬‬ ‫اهر‬ ‫را ‪ ،‬أي‪ :‬مظ‬ ‫ه ظهي‬ ‫عل‬ ‫لع داء الل ه تع الى‪ ،‬ك الظ‪8‬هرة بالض م‪ ،‬والظ‪8‬ه رة‬ ‫بالكسر‪.

﴾1‬‬ ‫دتم‬ ‫ذين عاه‬ ‫إل ‪ 8‬ال ‪8‬‬ ‫من المشركين ث ‪8‬‬ ‫م لم ينقصوكم شيئ‪5‬ا ولم يظ اهروا‬ ‫عليكم أحد‪5‬ا‪.‬‬ ‫واستظهر عليه به‪ :‬استعان‪ .88:‬‬ .26:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة السراء‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫ذين‬ ‫وأن‬ ‫زل ال ‪8‬‬ ‫ظاهروهم من أهل الكتاب م ن صياص يهم وق ذف‬ ‫ف ي قل وبهم ‪8‬‬ ‫الرع ب فريق‪ 5‬ا تقتل ون وتأس رون‬ ‫فريق‪5‬ا‪.‬‬ ‫ويق ال‪ :‬جاءن ا ف ي ظهرت ه ‪-‬بالض م‪ ،‬وبالكس ر‪،‬‬ ‫وبالتحري ك‪ -‬وظ اهرته أي‪ :‬ف ي عش يرته وق ومه‪،‬‬ ‫وناهضته الذين يعينونه‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الممتحنة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وظاهر عليه‪ :‬أعان‪ .9:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.‬اه المراد منهما‪.﴾3‬‬ ‫قل لئن اجتمعت‬ ‫‪8‬‬ ‫والجن على أن ي أتوا بمث ل ه ذا الق رءان ل‬ ‫النس‬ ‫‪4 5‬‬ ‫يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ﴾‪.‬‬ ‫ال‬ ‫مق‬ ‫رآن الكري‬ ‫ي الق‬ ‫وف‬ ‫ا‬ ‫إن‪8‬م‬ ‫ينه اكم الل ه ع ن ال ‪ 8‬ذين ق اتلوكم ف ي ال د‪8‬ين‬ ‫وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن‬ ‫تول‪8‬وهم ومن يتول‪8‬هم فأولئك هم الظ‪8‬المون‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪57‬‬ ‫يتظاهرون على العداء‪.‬واستظهره عليه‪ :‬اس تعانه‪.4:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪58‬‬ ‫ن دون‬ ‫دون م‬ ‫ويعب‬ ‫‪8‬‬ ‫يضرهم وكان الكافر على رب‪8‬ه‬ ‫الله ما ل ينفعهم ول‬ ‫‪5‬‬ ‫ظهيرا‪.55:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م أنت م ه ؤلء تقتل ون أنفس كم وتخرج ون فريق‪ 5‬ا‬ ‫منك م م ن دي ارهم تظ اهرون عليه م ب الثم‬ ‫والعدوان‪.85:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الشورى‪ ،‬الية‪.40:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة التحريم‪ ،‬الية‪.14:‬‬ .﴾2‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫وله تع‬ ‫ول ق‬ ‫ول‬ ‫ظهير‪ ،‬لقلنا‪ :‬إن‬ ‫والملئكة بعد ذلك ﴾‪،‬‬ ‫اون‬ ‫ى التع‬ ‫اهر بمعن‬ ‫التظ‬ ‫ي‬ ‫تعمل ف‬ ‫ا اس‬ ‫هم‬ ‫لن‬ ‫اون‬ ‫ي التع‬ ‫رآن إل ف‬ ‫الق‬ ‫ل‪،‬‬ ‫م والباط‬ ‫ى الظل‬ ‫عل‬ ‫ذه‬ ‫يه‬ ‫هف‬ ‫ر أن‬ ‫ذي يظه‬ ‫وال‬ ‫ة‪،‬‬ ‫اب المقابل‬ ‫نب‬ ‫ةم‬ ‫الي‬ ‫وج زاء س ي‪8‬ئة س ي‪8‬ئة‬ ‫‪3‬‬ ‫اهرا‬ ‫وإن تظ‬ ‫ا‬ ‫مثله‬ ‫عليه فإ ‪8‬‬ ‫ن الله هو موله وجبريل وص الح الم ؤمنين‬ ‫والملئكة بعد ذلك ظهير‪.﴾4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفرقان‪ ،‬الية‪.

.‬دولة‪ .‬إسلمية‪ ،‬ل شرقية ‪ .‬ول غربية(‪..﴾1‬‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا‬ ‫ل تت‪8‬خ ذوا ءاب اءكم وإخ وانكم أولي اء إن اس تحب‪8‬وا‬ ‫الكفر على اليمان ومن يتول‪8‬هم منكم ف أولئك ه م‬ ‫الظ ‪ 8‬المون ‪ ‬ق ل إن ك ان ءاب اؤكم وأبن اؤكم‬ ‫وإخ وانكم وأزواجك م وعش يرتكم وأم وال‬ ‫اقترفتموه ا وتج ارة تخش ون كس ادها ومس اكن‬ ‫‪8‬‬ ‫أحب إليكم من الله ورس وله وجه اد ف ي‬ ‫ترضونها‬ ‫سبيله فترب‪8‬صوا حت‪8‬ى يأتي الله بأمره والله ل يهدي‬ ‫القوم الفاسقين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪59‬‬ ‫اللفاظ التي يهتفون بها‪:‬‬ ‫يهتف ون‪ :‬ب )تس قط أمريك ا‪ ،‬وتس قط روس يا(‪،‬‬ ‫)دولة‪ ..51:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫د قو ‪5‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل تج‬ ‫يؤمنون بالله والي وم الخ ر ي واد‪8‬ون م ن ح اد ‪ 8‬الل ه‬ ‫ورسوله ولو كانوا ءاب اءهم أو أبن اءهم أو إخ وانهم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪..24-23:‬‬ ...‬‬ ‫ا‪،‬‬ ‫قط أمريك‬ ‫م فلتس‬ ‫نع‬ ‫يا‪،‬‬ ‫قط روس‬ ‫ولتس‬ ‫هما‬ ‫ا بغض‬ ‫واجب علين‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫ال الل‬ ‫ا‪ ،‬ق‬ ‫برؤ منهم‬ ‫والت‬ ‫ا ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ياأي‪8‬ه‬ ‫ءامنوا ل تت‪8‬خ ذوا اليه ود والن‪8‬ص ارى أولي اء بعض هم‬ ‫أولياء بعض ومن يتول‪8‬هم منكم فإن‪8‬ه منهم إ ‪8‬‬ ‫ن الله ل‬ ‫يهدي القوم الظ‪8‬المين‪.

﴾1‬‬ ‫ا ال ‪ 8‬ذين ءامن وا‬ ‫ياأي‪8‬ه‬ ‫ل تت‪8‬خ ذوا ع دو‪8‬ي وع دو‪8‬كم أولي اء تلق ون إليه م‬ ‫بالمود‪8‬ة وقد كفروا بما جاءكم من الح ق‪ 8‬يخرج ون‬ ‫‪8‬‬ ‫الرس ول وإي ‪ 8‬اكم أن تؤمن وا ب الله رب‪8‬ك م إن كنت م‬ ‫خرجتم جهاد‪5‬ا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تس ‪8‬رون‬ ‫إليهم بالمود‪8‬ة وأن ا أعل م بم ا أخفيت م وم ا أعلنت م‬ ‫ل س واء ال ‪8‬‬ ‫س بيل ‪ ‬إن‬ ‫ومن يفعل ه منك م فق د ض ‪8‬‬ ‫يثقفوكم يكونوا لكم أعداء‪ 5‬ويبسطوا إليك م أي ديهم‬ ‫وألسنتهم بال ‪8‬‬ ‫سوء وود‪8‬وا لو تكفرون ‪ ‬ل ن تنفعك م‬ ‫أرح امكم ول أولدك م ي وم القيام ة يفص ل بينك م‬ ‫والله بم ا تعمل ون بص ير ‪ ‬ق د ك انت لك م أس وة‬ ‫حسنة في إبراهيم وال‪8‬ذين معه إذ قالوا لقومهم إن‪8‬ا‬ ‫برآء منكم وم ‪8‬‬ ‫ما تعبدون من دون الل ه كفرن ا بك م‬ ‫وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبد‪5‬ا حت‪8‬ى تؤمنوا‬ ‫بالله وحده إل قول إبراهيم إل ق ول إبراهي م لبي ه‬ ‫لستغفر ‪8‬‬ ‫ن لك وما أملك لك من الله من شيء رب‪8‬نا‬ ‫عليك توك‪8‬لنا وإليك أنبنا وإليك المصير‪.22:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الممتحنة‪ ،‬الية‪.4-1:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪60‬‬ ‫أو عش يرتهم أولئك كت ب ف ي قل وبهم اليم ان‬ ‫وأي‪8‬دهم بروح منه ويدخلهم جن‪8‬ات تجري م ن تحته ا‬ ‫الن•هار خالدين فيها رضي الل ه عنه م ورض وا عن ه‬ ‫أولئك ح زب الل ه أل إ ‪8‬‬ ‫ن ح زب الل ه ه م‬ ‫المفلحون‪.﴾2‬‬ ‫ون‬ ‫ذ المؤمن‬ ‫ل يت‪8‬خ‬ ‫الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المجادلة‪ ،‬الية‪.

77-69:‬‬ .28:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫عدو‪ 8‬لي إل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا من يرتد ‪ 8‬منكم عن دينه فسوف‬ ‫يأتي الله بقوم يحب‪8‬هم ويحب‪8‬ونه أذل‪8‬ة على الم ؤمنين‬ ‫أع ‪8‬زة على الكافرين يجاهدون ف ي س بيل الل ه ول‬ ‫يخافون لومة لئم ذلك فضل الله يؤتيه م ن يش اء‬ ‫والل ه واس ع علي م ‪ ‬إن‪8‬م ا ولي‪8‬ك م الل ه ورس وله‬ ‫وال‪8‬ذين ءامنوا ال‪8‬ذين يقيمون ال ‪8‬‬ ‫صلة ويؤتون ال ‪8‬زكاة‬ ‫ل الل ه ورس وله وال ‪ 8‬ذين‬ ‫وهم راكعون ‪ ‬وم ن يت و ‪8‬‬ ‫ءامنوا فإ ‪8‬‬ ‫ن حزب الله هم الغ البون ‪ ‬ياأي‪8‬ه ا ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ءامنوا ل تت‪8‬خذوا ال‪8‬ذين ات‪8‬خذوا دينكم هزو‪5‬ا ولعب‪5‬ا من‬ ‫ال‪8‬ذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكف‪8‬ار أولياء وات‪8‬قوا‬ ‫الل ه إن كنت م م ؤمنين ‪ ‬وإذا ن اديتم إل ى ال ‪8‬‬ ‫ص لة‬ ‫ات‪8‬خذوها هزو‪5‬ا ولعب‪5‬ا ذلك بأن‪8‬هم قوم ل يعقلون‪.58-54:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الشعراء‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪61‬‬ ‫فليس من الله في ش يء إل ‪ 8‬أن تت‪8‬ق وا منه م تق اة ‪5‬‬ ‫ويحذ ‪8‬ركم الله نفسه وإلى الله المصير‪.﴾2‬‬ ‫أ‬ ‫م نب‬ ‫ل عليه‬ ‫وات‬ ‫إبراهيم ‪ ‬إذ قال لبيه وقومه م ا تعب دون ‪ ‬ق الوا‬ ‫نعب د أص نا ‪5‬‬ ‫ل له ا ع اكفين‪ ‬ق ال ه ل‬ ‫ما فنظ ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫يضرون‪‬‬ ‫يسمعونكم إذ تدعون‪ ‬أو ينفعونكم أو‬ ‫قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون ‪ ‬قال أفرأيتم‬ ‫ما كنتم تعبدون ‪ ‬أنتم وءاباؤكم القدمون ‪ ‬فإن‪8‬هم‬ ‫‪8‬‬ ‫رب العالمين‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪62‬‬ ‫ون ادى ن وح رب ‪ 8‬ه‬ ‫ن وع دك الح ق‪8‬‬ ‫ن ابن ي م ن أهل ي وإ ‪8‬‬ ‫رب إ ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫فق ال‬ ‫وأنت أحكم الحاكمين‪ ‬قال يانوح إن ‪ 8‬ه لي س م ن‬ ‫أهلك إن‪8‬ه عمل غير صالح فل تسألن ما ليس لك به‬ ‫علم إن‪8‬ي أعظ ك أن تك ون م ن الج اهلين‪ ‬ق ال‬ ‫‪8‬‬ ‫رب إن‪8‬ي أعوذ بك أن أسألك ما لي س ل ي ب ه عل م‬ ‫وإل تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين‪.﴾1‬‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا‬ ‫ل تت‪8‬خذوا بطان ‪5‬‬ ‫ة من دونكم ل يألونكم خبال ‪ 5‬ود‪8‬وا م ا‬ ‫عنت‪8‬م ق د ب دت البغض اء م ن أف واههم وم ا تخف ي‬ ‫ص دورهم أك بر ق د بي‪8‬ن ‪ 8‬ا لك م الي ات إن كنت م‬ ‫تعقلون‪.120:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.﴾4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة هود‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫ولن ترضى عنك‬ ‫اليهود ول الن‪8‬صارى حت‪8‬ى تت‪8‬ب ع مل‪8‬ته م ق ل إ ‪8‬‬ ‫ن ه دى‬ ‫الل ه ه و اله دى ولئن ات‪8‬بع ت أه واءهم بع د ال ‪ 8‬ذي‬ ‫ج اءك م ن العل م م ا ل ك م ن الل ه م ن ول ‪8‬‬ ‫ي ول‬ ‫نصير‪.47-45:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.118:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.150-149:‬‬ .﴾3‬‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا‬ ‫إن تطيع وا ال ‪ 8‬ذين كف روا يرد‪8‬وك م عل ى أعق ابكم‬ ‫فتنقلب وا خاس رين‪ ‬ب ل الل ه م ولكم وه و خي ر‬ ‫الن‪8‬اصرين‪.

113:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪63‬‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا‬ ‫إن تطيعوا فريق‪5‬ا من ال‪8‬ذين أوت وا الكت اب يرد‪8‬وك م‬ ‫بعد إيمانكم كافرين‪ ‬وكيف تكفرون وأنت م تتل ى‬ ‫عليكم ءايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم ب الله‬ ‫فقد هدي إلى صراط مستقيم‪.101-100:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.139-138:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة هود‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫ول تركن وا إل ى‬ ‫ال‪8‬ذين ظلموا فتم ‪8‬‬ ‫سكم الن‪8‬ار وما لكم من دون الل ه‬ ‫من أولياء ث ‪8‬‬ ‫م ل تنصرون‪.﴾1‬‬ ‫ر المن افقين ب أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫بش‪8‬‬ ‫لهم عذاب‪5‬ا ألي ‪5‬‬ ‫ما‪ ‬ال‪8‬ذين يت‪8‬خ ذون الك افرين أولي اء‬ ‫م ن دون الم ؤمنين أيبتغ ون عن دهم الع ‪8‬زة ف إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫الع ‪8‬زة لله جميع‪5‬ا‪.﴾3‬‬ ‫براءة من الله‬ ‫ورس وله إل ى ال ‪ 8‬ذين عاه دتم م ن المش ركين‬ ‫‪‬فسيحوا ف ي الرض أربع ة أش هر واعلم وا أن‪8‬ك م‬ ‫غي ر معج زي الل ه وأ ‪8‬‬ ‫ن الل ه مخ زي الك افرين ‪‬‬ ‫وأذان من الله ورسوله إلى الن‪8‬اس يوم الح ‪8‬‬ ‫ج الكبر‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن الله بريء م ن المش ركين ورس وله ف إن تبت م‬ ‫فه و خي ر لك م وإن ت ول‪8‬يتم ف اعلموا أن‪8‬ك م غي ر‬ ‫معجزي الله وبش‪ 8‬ر ال‪8‬ذين كفروا بع ذاب ألي م ‪ ‬إل ‪8‬‬ ‫ال‪8‬ذين عاهدتم من المشركين ث ‪8‬‬ ‫م لم ينقصوكم شيئ‪5‬ا‬ ‫ولم يظاهروا عليكم أحد‪5‬ا فأت ‪8‬‬ ‫موا إليهم عهدهم إل ى‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.

﴾1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪64‬‬ ‫‪8‬‬ ‫مد‪8‬تهم إ ‪8‬‬ ‫يحب المت‪8‬قين ‪ ‬فإذا انسلخ الش هر‬ ‫ن الله‬ ‫الح رم ف اقتلوا المش ركين حي ث وج دتموهم‬ ‫ل مرص د ف إن‬ ‫وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم ك ‪8‬‬ ‫تابوا وأقاموا ال ‪8‬‬ ‫صلة وءاتوا ال ‪8‬زك اة فخل ‪ 8‬وا س بيلهم‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه غف ور رحي م ‪ ‬وإن أح د م ن المش ركين‬ ‫استجارك فأجره حت ‪ 8‬ى يس مع كلم الل ه ث ‪8‬‬ ‫م أبلغ ه‬ ‫مأمنه ذل ك ب أن‪8‬هم ق وم ل يعلم ون‪ ‬كي ف يك ون‬ ‫للمشركين عهد عن د الل ه وعن د رس وله إل ال ‪ 8‬ذين‬ ‫عاهدتم عند المسجد الح رام فم ا اس تقاموا لك م‬ ‫‪8‬‬ ‫فاستقيموا لهم إ ‪8‬‬ ‫يحب المت‪8‬قي ن ‪ ‬كي ف وإن‬ ‫ن الله‬ ‫يظهروا عليكم ل يرقبوا فيكم إل ول ذ ‪8‬‬ ‫م ‪5‬‬ ‫ة يرضونكم‬ ‫ب أفواههم وت أبى قل وبهم وأك ثرهم فاس قون ‪‬‬ ‫اشتروا بآيات الله ثمن‪5‬ا قليل ‪ 5‬فصد‪8‬وا عن سبيله إن‪8‬هم‬ ‫ساء ما كانوا يعملون‪ ‬ل يرقب ون ف ي م ؤمن إل‪U‬‬ ‫ول ذ ‪8‬‬ ‫م ‪5‬‬ ‫ة وأولئك هم المعتدون‪ ‬فإن تابوا وأق اموا‬ ‫صلة وءاتوا ال ‪8‬زكاة فإخوانكم في ال د‪8‬ين ونف ‪8‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫صل‬ ‫اليات لقوم يعلمون‪ ‬وإن نكثوا أيمانهم من بع د‬ ‫عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئ ‪8‬‬ ‫مة الكفر إن‪8‬ه م‬ ‫ل أيم ان له م لعل‪8‬ه م ينته ون ‪ ‬أل تق اتلون قو ‪5‬‬ ‫ما‬ ‫موا بإخراج ‪8‬‬ ‫نكثوا أيمانهم وه ‪8‬‬ ‫الرسول وهم ب دءوكم‬ ‫أو‪8‬ل ‪8‬‬ ‫مرة أتخشونهم فالله أحق‪ 8‬أن تخشوه إن كنتم‬ ‫مؤمنين‪ ‬قاتلوهم يعذ ‪8‬ب•هم الل ه بأي ديكم ويخزه م‬ ‫وينصركم عليه م ويش ف ص دور ق وم م ؤمنين‪‬‬ ‫ويذهب غيظ قلوبهم ويت وب الل ه عل ى م ن يش اء‬ ‫والله عليم حكيم‪.15-1:‬‬ .

115:‬‬ .﴾3‬‬ ‫وقال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص‪ :(6.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪65‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ى‬ ‫م جعلن اك عل‬ ‫ث‬ ‫شريعة من الم ر فات‪8‬بعه ا ول تت‪8‬ب ع أه واء ال ‪ 8‬ذين ل‬ ‫يعلمون‪ ‬إن‪8‬هم لن يغنوا عنك م ن الل ه ش يئ‪5‬ا وإ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‬ ‫الظ ‪ 8‬المين بعض هم أولي اء بع ض والل ه ول‬ ‫المت‪8‬قين‪.﴾1‬‬ ‫ولئن أتيت ال‪8‬ذين‬ ‫ل ءاي ة م ا تبع وا قبلت ك وم ا أن ت‬ ‫أوتوا الكتاب بك ‪8‬‬ ‫بت ابع قبلته م وم ا بعض هم بت ابع قبل ة بع ض ولئن‬ ‫ات‪8‬بعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إن‪8‬ك إذ ‪5‬ا‬ ‫لمن الظ‪8‬المين‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الجاثية‪ ،‬الية‪.145:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مد بن المثن‪8‬ى‪ ،‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا عب دالوه‪8‬اب الث‪8‬قف ‪8‬‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫قال‪ :‬حد‪8‬ثنا أي‪8‬وب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬ع ن أن س رض ي‬ ‫الله عنه‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬ثلث م ن ك ‪8‬‬ ‫ن في ه وج د حلوة‬ ‫ب إلي ه م ‪8‬‬ ‫اليم ان‪ ،‬أن يك ون الل ه ورس وله أح ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫‪8‬‬ ‫يحب المرء ل يحب‪8‬ه إل لله‪ ،‬وأن يكره‬ ‫سواهما‪ ،‬وأن‬ ‫أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في الن‪8‬ار((‪.﴾2‬‬ ‫ومن يشاقق‬ ‫‪8‬‬ ‫الرسول من بعد ما تبي‪8‬ن له الهدى ويت‪8‬بع غير سبيل‬ ‫الم ؤمنين ن ول‪8‬ه م ا ت ول‪8‬ى ونص له جهن ‪ 8‬م وس اءت‬ ‫‪5‬‬ ‫مصيرا‪.19-18:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النحل‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫هذا وق د رأين ا لولئك م المخ ذولين كتب ‪ 5‬ا زائغ ة‬ ‫ومنش ورات مض لة‪ ،‬ينش رونها ف ي أي ﴿‬ ‫ليحمل وا أوزاره م كامل ‪5‬‬ ‫ة ي وم القيام ة وم ن أو•زار‬ ‫‪1‬‬ ‫ال‪8‬ذين يضل‪8‬ونهم بغير علم ‪ ،-‬فجدير بعلماء السنة‬ ‫بارك الله فيهم وسدد خط اهم ونص رهم أن ي بينوا‬ ‫ما في هذه الكتب والمنشورات من الض لل ح تى‬ ‫ل يغتر بها جهال أه ل الس نة‪ ،‬ف إن الحج اج فيه م‬ ‫العجم ي والجاه ل ال ذي ل يمي ز بي ن الس نة‬ ‫والبدعة‪ ،‬بل قد انته ى ببعض هم الح ال إل ى أن ه ل‬ ‫يف رق بي ن المس لم وبي ن الش يوعي الك افر‪،‬‬ ‫والمسئول ع ن ه ؤلء ه م علم اء الس نة وإذا ل م‬ ‫يبينوا للناس السنة من البدعة والهدى من الضلل‬ ‫فمن يبين ذلك‪ ،‬ومما ينبغ ي أن يعل م أن الرافض ة‬ ‫لو تمكنت من أهل السنة ‪-‬ل مكنهم الله من ذل ك‪-‬‬ ‫لس تحلوا منه م م ا ل يس تحله اليه ود والنص ارى‪،‬‬ ‫ومن شك في كلمي قرأ تاريخ الرافضة‪.25:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪66‬‬ ‫وإنه ليجب على حك ام المس لمين أن يعتص موا‬ ‫بحب ل الل ه جميع‪ 5‬ا‪ ،‬وأن يقطع وا علق اتهم م ع‬ ‫أع دائهم وأع داء الس لم‪ ،‬وفقه م الل ه ل ذلك إن ه‬ ‫على كل شيء قدير‪.

﴾1‬‬ ‫اف أي ‪5‬‬ ‫ى‬ ‫ا عل‬ ‫ض‬ ‫ا‪ :‬الرج‬ ‫ومنه‬ ‫ذا أي ‪5‬‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫نة‪ ،‬وه‬ ‫ل الس‬ ‫أه‬ ‫‪8‬‬ ‫ه‪،‬‬ ‫د علي‬ ‫ه ومتوع‬ ‫ي عن‬ ‫منه‬ ‫الى‪:‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫لئن لم ينته المنافقون وال ين في قلوبهم مرض ‪ 8‬ذ‬ ‫والمرجف ون ف ي المدين ة لنغرين ‪ 8‬ك به م ث ‪8‬‬ ‫مل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.47:‬‬ .‬‬ ‫اهي‬ ‫ا‪ :‬التب‬ ‫ده فمنه‬ ‫ا مقاص‬ ‫أم‬ ‫الكثرة‪،‬‬ ‫نة ب‬ ‫ل الس‬ ‫ى أه‬ ‫عل‬ ‫‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ال الل‬ ‫ه‪ ،‬ق‬ ‫ي عن‬ ‫ذا منه‬ ‫وه‬ ‫وا‬ ‫ول تكون‬ ‫كال ‪ 8‬ذين خرج وا م ن دي ارهم بط ‪5‬را ورئاء الن ‪ 8‬اس‬ ‫ويص د‪8‬ون ع ن س بيل الل ه والل ه بم ا يعمل ون‬ ‫محيط‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪67‬‬ ‫مقاصد التظاهر في أرض الحرمين‬ ‫ينبغي أن يعل م أن التظ اهر به ذ الكيفي ة لي س‬ ‫إسلمي‪U‬ا فل نعلمه ورد عن النبي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬أن يخرج جماعة يهتف ون بش عار‬ ‫واحد‪ ،‬وليس إل تقليد‪5‬ا لعداء الس لم وتش به به م‬ ‫والرسول ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يقول‪:‬‬ ‫))من تشب‪8‬ه بقوم فهو منهم((‪.

‬‬ ‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 10‬ص ‪:(465‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.﴾15‬‬ ‫خرية‪،‬‬ ‫بر والس‬ ‫ا‪ :‬التك‬ ‫ومنه‬ ‫‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ال الل‬ ‫ه‪ ،‬ق‬ ‫ي عن‬ ‫ذا منه‬ ‫وه‬ ‫ا ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ياأي‪8‬ه‬ ‫ءامنوا ل يس خر ق وم م ن ق وم عس ى أن يكون وا‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫يكن خي ‪5‬را‬ ‫خيرا منهم ول نساء من نساء عسى أن‬ ‫‪8‬‬ ‫منهن ول تلمزوا أنفسكم ول تنابزوا باللق اب بئس‬ ‫السم الفسوق بعد اليمان ومن ل م يت ب ف أولئك‬ ‫هم الظ‪8‬المون‪.61-60:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الحجرات‪ ،‬الية‪.11:‬‬ .﴾2‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله تع الى‪ :‬ح د‪8‬ثنا س ليمان‬ ‫بن حرب‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬عن منصور‪ ،‬ق ال‪ :‬س معت‬ ‫أبا وائل يحد‪8‬ث عن عبدالله قال‪ :‬قال رس ول الل ه‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬س باب‬‫المس لم فس وق وقت اله كف ر(( ت ابعه غن در ع ن‬ ‫شعبة‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبومعمر‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبدالوارث‪ ،‬عن الحسين‪،‬‬ ‫عن عبدالله بن بريدة‪ ،‬عن يحيى بن يعم ر‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن أب ا‬ ‫يلي حد‪8‬ثه عن أبي ‪8‬‬ ‫السود الد ‪8 8‬‬ ‫ذر رضي الله عنه أن‪8‬ه‬ ‫سمع الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫يقول‪)) :‬ل يرمي رج ل رجل ‪ 5‬بالفس وق‪ ،‬ول يرمي ه‬ ‫بالكفر‪ ،‬إل ارتد‪8‬ت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪68‬‬ ‫يجاورون ك فيه ا إل ‪ 8‬قليل ‪ 5‬ملع ونين أينم ا ثقف وا‬ ‫أخذوا وقت‪8‬لوا تقتيل ‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪69‬‬ ‫حد‪8‬ثني عمر بن حفص‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبي‪ ،‬حد‪8‬ثنا العم ش‪،‬‬ ‫عن المع رور ه و اب ن س ويد‪ ،‬ع ن أب ي ‪8‬‬ ‫ذر‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫رأيت عليه برد‪5‬ا وعلى غلمه برد‪5‬ا‪ ،‬فقلت‪ :‬لو أخذت‬ ‫هذا فلبسته كانت حل ‪5 8‬‬ ‫ة‪ ،‬وأعطيته ثوب ‪ 5‬ا آخ ر‪ ،‬فق ال‪:‬‬ ‫ك ان بين ي وبي ن رج ل كلم وك انت أ ‪8‬‬ ‫م ه أعجمي ‪5 8‬‬ ‫ة‬ ‫فنلت منها‪ ،‬فذكرني إل ى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪ -‬فق ال ل ي‪)) :‬أس اببت فلن ‪ 5‬ا((؟‬ ‫قلت‪ :‬نعم‪ .‬فق ال النص اري‪ :8‬ي ا‬ ‫للنصار‪ ،‬وقال المهاجري‪ :8‬يا للمه اجرين‪ ،‬فس ‪8‬‬ ‫معها‬ ‫الله رسوله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ق ال‪)) :‬م ا ه ذا((؟ فق الوا‪ :‬كس ع رج ل م ن‬ ‫المهاجرين رجل ‪ 5‬م ن النص ار‪ ،‬فق ال النص اري‪ :8‬ي ا‬ ‫للنصار‪ ،‬وقال المهاجري‪ :8‬يا للمهاجرين‪ ،‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬دعوه ا فإن‪8‬ه ا‬‫منتنة(( قال جابر‪ :‬وكانت النصار حين ق دم الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ .‬ق ال‪)) :‬نع م‪ ،‬ه م‬ ‫إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم‪ ،‬فمن جع ل الل ه‬ ‫م ا يأك ل‪ ،‬وليلبس ه م ‪8‬‬ ‫أخاه تحت يده فليطعمه م ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫يلبس‪ ،‬ول يكل‪8‬فه من العمل ما يغلبه‪ ،‬فإن كل‪8‬فه م ا‬ ‫يغلبه فليعنه عليه((‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪ :(652‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫الحميدي‪ ،8‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬قال‪ :‬حفظن اه م ن عم رو‬ ‫بن دينار‪ ،‬قال‪ :‬سمعت جابر بن عبدالله رضي الله‬ ‫عنهم ا يق ول‪ :‬كن ‪ 8‬ا ف ي غ زاة فكس ع رج ل م ن‬ ‫المهاجرين رجل من النص ار‪ .‬قال‪)) :‬أفنلت من أ ‪8‬‬ ‫م ه((؟ قل ت‪ :‬نع م‪.‬‬ ‫قال‪)) :‬إن‪8‬ك امرؤ فيك جاهلي ‪ 8‬ة(( قل ت‪ :‬عل ى حي ن‬ ‫س ‪8‬‬ ‫س اعتي ه ذه م ن ك بر ال ‪8‬‬ ‫ن‪ .

‬‬ ‫قال مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(644‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا عف‪8‬ان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أب ان ب ن‬ ‫يزيد )ح( وحد‪8‬ثني إسحق ب ن منص ور‪ ،‬والل‪8‬ف ظ ل ه‬ ‫أخبرنا حب‪8‬ان بن هلل‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا يحي ى‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ن أبا مالك الش عري‪8‬‬ ‫ن أبا سل‪8‬م حد‪8‬ثه أ ‪8‬‬ ‫زيد‪5‬ا حد‪8‬ثه أ ‪8‬‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫حد‪8‬ثه أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ق ال‪)) :‬أرب ع ف ي أ ‪8‬‬ ‫م تي م ن أم ر الجاهلي ‪ 8‬ة ل‬ ‫‪8‬‬ ‫تركونهن‪ ،‬الفخ ر ف ي الحس اب‪ ،‬والط‪8‬ع ن ف ي‬ ‫ي‬ ‫النساب‪ ،‬والستس قاء ب الن‪8‬جوم‪ ،‬والن‪8‬ياح ة‪ ،‬وق ال‪:‬‬ ‫الن‪8‬ائحة إذا لم تت ب قب ل موته ا تق ام ي وم القيام ة‬ ‫وعليها سربال من قطران ودرع من جرب((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪70‬‬ ‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬أك ثر ث ‪8‬‬‫م ك ثر‬ ‫‪8‬‬ ‫أبي‪ :‬أوقد فعلوا‪،‬‬ ‫المهاجرون بعد‪ .‬اه ‪ .‬فقال عم ر ب ن الخط ‪ 8‬اب رض ي الل ه عن ه‪:‬‬ ‫الذ ‪8‬‬ ‫دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق‪ ،‬قال‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬دع ه ل‬ ‫ن مح ‪8‬‬ ‫يتحد‪8‬ث الن‪8‬اس أ ‪8‬‬ ‫مد‪5‬ا يقتل أصحابه((‪.‬فقال عبدالله بن‬ ‫والله لئن رجعنا إلى المدين ة ليخرج ‪8‬‬ ‫ن الع ‪8‬ز منه ا‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(1986‬‬ .‬ودع وى الجاهلي ة تش مل‬ ‫التعصب المذهبي‪ ،‬والتعصب الجاهلي‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(163‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫امي‪ ،‬ع ن‬ ‫أب ونعيم‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا زبي د الي‬ ‫إبراهيم‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عبدالله رضي الله عن ه‬ ‫قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪:-‬‬ ‫))ليس من‪8‬ا من لطم الخدود‪ ،‬وشق‪ 8‬الجي وب‪ ،‬ودع ا‬ ‫ب دعوى الجاهلي ‪ 8‬ة((‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪71‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله ب ن مس لمة ب ن قعن ب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا داود‬ ‫يعني ابن قيس‪ ،‬ع ن أب ي س عيد م ولى ع امر ب ن‬ ‫كريز‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل تحاس دوا‪ ،‬ول‬ ‫تناجشوا‪ ،‬ول تباغضوا‪ ،‬ول تدابروا‪ ،‬ول يب ع بعض كم‬ ‫على بيع بعض‪ ،‬وكونوا عب اد الل ه إخوان ‪ 5‬ا‪ ،‬المس لم‬ ‫أخ و المس لم‪ ،‬ل يظلم ه‪ ،‬ول يخ ذله‪ ،‬ول يحق ره‪،‬‬ ‫الت‪8‬ق وى هاهن ا ‪-‬ويش ير إل ى ص دره ثلث م ‪8‬رات‪-‬‬ ‫بحسب امرئ من الش‪8 8‬ر أن يحق ر أخ اه المس لم‪،‬‬ ‫ل المس لم عل ى المس لم ح رام‪ ،‬دم ه‪ ،‬وم اله‪،‬‬ ‫ك ‪8‬‬ ‫وعرضه((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبواليمان‪ ،‬أخبرن ا ش عيب‪ ،‬ع ن ال ‪8‬زه ري‪،8‬‬ ‫قال‪ :‬ح د‪8‬ثني أن س ب ن مال ك رض ي الل ه عن ه أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫ق ال‪)) :‬ل تباغض وا‪ ،‬ول تحاس دوا‪ ،‬ول ت دابروا‪،‬‬ ‫ل لمس لم أن يهج ر‬ ‫وكونوا عباد الله إخوان‪5‬ا‪ ،‬ول يح ‪8‬‬ ‫أخاه فوق ثلثة أي‪8‬ام((‪ .‬اه ‪‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 10‬ص ‪ :(481‬حد‪8‬ثنا‬ ‫بشر بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬أخبرنا عبدالله‪ ،‬أخبرنا معم ر‪ ،‬ع ن‬ ‫مام بن منب‪8‬ه‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫ه ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ق ال‪)) :‬إي ‪ 8‬اكم والظ ‪8 8‬‬ ‫ن‪،‬‬ ‫ن الظ ‪8 8‬‬ ‫ن أك ذب الح ديث‪ ،‬ول تح ‪8‬‬ ‫ف إ ‪8‬‬ ‫سس وا‪ ،‬ول‬ ‫تج ‪8‬‬ ‫سسوا‪ ،‬ول تحاس دوا‪ ،‬ول تباغض وا‪ ،‬ول ت دابروا‪،‬‬ ‫وكونوا عباد الله إخوان‪5‬ا((‪.‬اه‬ ‫وم ن مقاص د ذلك م التظ اهر‪ :‬إث ارة الفت ن‪،‬‬ ‫فإنه يسوء الرافض ة أن تجتم ع كلم ة المس لمين‪،‬‬ .

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن‬ ‫نافع‪ ،‬عن عبدالله بن عم ر رض ي الل ه عنهم ا‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫قال‪)) :‬من حمل علينا ال ‪8‬‬ ‫سلح فليس من‪8‬ا((‪.﴾1‬‬ ‫فليحذر ال‪8‬ذين‬ ‫يخ الفون ع ن أم ره أن تص يبهم فتن ة أو يص يبهم‬ ‫عذاب أليم‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن العلء‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أبوأس امة ع ن‬ ‫بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬ع ن أب ي موس ى‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪72‬‬ ‫وقد كان سلفهم الباطنيون يقطعون الطريق عل ى‬ ‫الحجي ج‪ ،‬ب ل هجم وا عل ى الحجي ج ف ي الح رم‬ ‫وقتلوهم قتل ‪ 5‬ذريع‪5‬ا ورموا ببعضهم ف ي بئر زم زم‪،‬‬ ‫واقتلعوا الحجر السود وما ردوه إل بعد زمن‪.63:‬‬ .‬‬ ‫ن‬ ‫يم‬ ‫رج الخمين‬ ‫لخ‬ ‫وه‬ ‫ن‬ ‫ارة الفت‬ ‫ا إل لث‬ ‫فرنس‬ ‫لمين‪ ،‬ورب‬ ‫ن المس‬ ‫بي‬ ‫اب‬ ‫اده باجتن‬ ‫أمر عب‬ ‫زة ي‬ ‫الع‬ ‫بحانه‬ ‫ال س‬ ‫ن فق‬ ‫الفت‬ ‫‪8‬‬ ‫وات‪8‬قوا فتن ‪5‬‬ ‫تصيبن ال‪8‬ذين‬ ‫ةل‬ ‫ظلموا منكم خا ‪8‬‬ ‫ص ‪5‬‬ ‫ة‪.﴾2‬‬ ‫وق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 13‬ص‬ ‫‪ :(23‬باب قول الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬من حمل علينا ال ‪8‬‬ ‫سلح فليس من‪8‬ا((‪.25:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫عبدالر ‪8‬زاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬ع ن‬ ‫مد‪ ،‬أخبرنا‬ ‫مام‪ ،‬س معت أب ا هري رة ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫ه ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬ل يشير أحدكم على‬ ‫أخيه بال ‪8‬‬ ‫ل الش‪ 8‬يطان ين • زغ‬ ‫سلح‪ ،‬ف إن‪8‬ه ل ي دري لع ‪8‬‬ ‫في يده‪ ،‬فيقع في حفرة من الن‪8‬ار((‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن العلء‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أبوأس امة‪ ،‬ع ن‬ ‫بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬ع ن أب ي موس ى‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬إذا م ‪8‬ر‬‫أح دكم ف ي مس جدنا أو ف ي س وقنا ومع ه نب ل‬ ‫فليمسك على نصالها‪ ،‬أو ق ال‪ :‬فليقب ض بكف‪ 8‬ه أن‬ ‫يصيب أحد‪5‬ا من المسلمين منها شيء((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عل ‪8‬‬ ‫ي ب ن عب دالله‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫قلت لعمرو‪ :‬يا أبا مح ‪8‬‬ ‫مد سمعت جابر ب ن عب دالله‬ ‫يق ول‪ :‬م ‪8‬ر رج ل بس هام ف ي المس جد فق ال ل ه‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))أمسك بنصالها((؟ قال‪ :‬نعم‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا عم ر ب ن حف ص‪ ،‬ح د‪8‬ثني أب ي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪73‬‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬م ن‬‫حمل علينا ال ‪8‬‬ ‫سلح فليس من‪8‬ا((‪.‬‬ ‫وقال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 13‬ص ‪ :(26‬ب اب‬ ‫قول الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬ل‬ ‫ترجعوا بعدي كف ‪5‬‬ ‫‪8‬ارا يضرب بعضكم رقاب بعض((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوالن‪8‬عمان‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن زيد‪ ،‬عن عمرو‬ ‫ب ن دين ار‪ ،‬ع ن ج ابر أ ‪8‬‬ ‫ن رجل ‪ 5‬م ‪8‬ر ف ي المس جد‬ ‫بأسهم قد ب دا نص ولها‪ ،‬ف أمر أن يأخ ذ بنص ولها ل‬ ‫يخدش مسل ‪5‬‬ ‫ما‪.

‬ق ال‪)) :‬أي‪ 8‬بل د‬ ‫هذا أليست بالبلدة الحرام((؟ قلنا‪ :‬بلى ي ا رس ول‬ ‫الله‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مسد‪8‬د‪ ،‬حد‪8‬ثنا يحيى‪ ،‬حد‪8‬ثنا ‪8‬‬ ‫قرة ب ن خال د‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن بن أب ي بك رة‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ابن سيرين‪ ،‬عن‬ ‫عن أب ي بك رة‪ ،‬وع ن رج ل آخ ر ه و أفض ل ف ي‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن أب ي بك رة‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫نفسي م ن عب‬ ‫بكرة أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬خطب الن ‪ 8‬اس فق ال‪)) :‬أل ت درون أي‪ 8‬ي وم‬ ‫هذا((؟ قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ .‬فق ال‪)) :‬ألي س بي وم‬ ‫الن‪8‬حر((؟ قلنا‪ :‬بلى يا رسول الل ه‪ .‬قال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م اش هد‪ ،‬فليبل ‪ 8‬غ الش‪ 8‬اهد الغ ائب‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫رب مبل ‪ 8‬غ يبل‪8‬غ ه لم ن ه و أوع ى ل ه‪ ،‬فك ان‬ ‫ف إن‪8‬ه‬ ‫كذلك‪ ،‬قال‪ :‬ل ترجعوا بعدي كف ‪5‬‬ ‫‪8‬ارا يضرب بعض كم‬ ‫‪8‬‬ ‫ما كان يوم ‪8‬‬ ‫رقاب بعض((‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫رمي‬ ‫حرق اب ن الحض‬ ‫حين ‪8‬‬ ‫حرقه جارية بن قدامة قال‪ :‬أشرفوا على أبي‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪:‬‬ ‫بكرة فقالوا‪ :‬هذا أبوبكرة يراك‪ .‬ق ال‪ :‬ق ال‪ :‬عب دالله ق ال‪:‬‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬س باب‬ ‫المسلم فسوق وقتاله كفر((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫جاج ب ن منه ال‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬أخ برني‬ ‫واقد‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬ع ن اب ن عم ر‪ ،‬أن ‪ 8‬ه س مع الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬ل‬‫ترجعوا بعدي كف ‪5‬‬ ‫‪8‬ارا‪ ،‬يضرب بعضكم رقاب بعض((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪74‬‬ ‫العمش‪ ،‬حد‪8‬ثنا شقيق‪ .‬قال عب‬ .‬قال‪ :‬حت ‪ 8‬ى ظنن ‪ 8‬ا‬ ‫أن ‪ 8‬ه سيس ‪8‬‬ ‫ميه بغي ر اس مه‪ .‬قال‪)) :‬فإ ‪8‬‬ ‫ن دماءكم‪ ،‬وأم والكم‪ ،‬وأعراض كم‪،‬‬ ‫وأبشاركم‪ ،‬عليكم حرام‪ ،‬كحرمة يومكم ه ذا‪ ،‬ف ي‬ ‫شهركم هذا‪ ،‬في بلدكم هذا‪ ،‬أل هل بل‪8‬غ ت(( قلن ا‪:‬‬ ‫نعم‪ .

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبواليمان‪ ،‬أخبرن ا ش عيب‪ ،‬ع ن ال ‪8‬زه ري‪،8‬‬ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سليمان بن حرب‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬عن عل ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫بن مدرك‪ ،‬سمعت أبا زرعة ب ن عم رو ب ن جري ر‪،‬‬ ‫عن جد‪8‬ه جرير قال‪ :‬ق ال ل ي رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ف ي ح ‪8‬‬ ‫ج ة ال وداع‪:‬‬ ‫))استنصت الن ‪ 8‬اس(( ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪)) :‬ل ترجع وا بع دي‬ ‫كف ‪5‬‬ ‫‪8‬ارا‪ ،‬يضرب بعضكم رقاب بعض((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أحمد بن إشكاب‪ ،‬حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن فضيل‪،‬‬ ‫عن أبيه‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن اب ن عب ‪ 8‬اس رض ي الل ه‬ ‫عنهما قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬ل ترت د‪8‬وا بع دي كف‪5 8‬‬ ‫ارا يض رب بعض كم‬ ‫رقاب بعض((‪.‬‬ ‫وق ال رحم ه الل ه ص)‪ :(29‬ب اب تك ون فتن ة‬ ‫القاعد فيها خير من القائم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪75‬‬ ‫فحد‪8‬ثتني أ ‪8‬‬ ‫مي عن أب ي بك رة أن ‪ 8‬ه ق ال‪ :‬ل و دخل وا‬ ‫‪8‬‬ ‫علي ما بهشت بقصبة‪.‬قال إبراهي م‪ :‬وح د‪8‬ثني ص الح ب ن‬ ‫كيسان‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن س عيد ب ن المس ي‪8‬ب‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ستكون فتن القاعد فيه ا‬ ‫خير من الق ائم‪ ،‬والق ائم فيه ا خي ر م ن الماش ي‪،‬‬ ‫والماشي فيها خير من ال ‪8‬‬ ‫س اعي‪ ،‬م ن تش ‪8‬رف له ا‬ ‫تستشرفه‪ ،‬فمن وج د منه ا ملج أ ‪ 5‬أو مع اذ ‪5‬ا فليع ذ‬ ‫به((‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن عبي دالله‪ ،‬ح د‪8‬ثنا إبراهي م ب ن‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪،‬‬ ‫سعد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أب ي س لمة اب ن عب‬ ‫عن أبي هريرة‪ .

‬‬ ‫قال ح ‪8‬‬ ‫ماد بن زيد‪ :‬فذكرت ه ذا الح ديث لي ‪ 8‬وب‬ ‫ويونس بن عبيد وأن ا أري د أن يح د‪8‬ثاني ب ه‪ .‬‬ ‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه ص )‪ :(31‬ب اب إذا‬ ‫التقى المسلمان بسيفيهما‪.-‬ق ال‪ :‬ق ال رس ول الل ه‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬إذا ت واجه‬‫المس لمان بس يفيهما‪ ،‬فكلهم ا م ن أه ل الن ‪ 8‬ار((‬ ‫قيل‪ :‬فهذا القاتل‪ ،‬فما ب ال المقت ول؟ ق ال‪)) :‬إن ‪ 8‬ه‬ ‫أراد قتل صاحبه((‪.‬فق ال‪:‬‬ ‫إن‪8‬ما روى ه ذا الح ديث الحس ن‪ ،‬ع ن الحن ف ب ن‬ ‫قيس‪ ،‬عن أبي بكرة‪ ،‬حد‪8‬ثنا س ليمان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد‬ ‫مل‪ :‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫بهذا‪ .-‬ورواه معمر‪ ،‬ع ن أي ‪ 8‬وب‪ ،‬ورواه‬ ‫بك‪8‬ار ابن عبدالعزيز‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي بكرة‪ .‬وقال مؤ ‪8‬‬ ‫ماد بن زيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا أي‪8‬وب‬ ‫ويونس وهشام ومعل‪8‬ى بن زياد‪ ،‬عن الحس ن‪ ،‬ع ن‬ ‫الحنف‪ ،‬عن أبي بكرة‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن عبدالوه‪8‬اب‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد‪ ،‬ع ن‬ ‫رجل لم يس ‪8‬‬ ‫مه‪ ،‬عن الحسن قال‪ :‬خرجت بسلحي‬ ‫ليالي الفتنة‪ ،‬فاستقبلني أبوبكرة فقال‪ :‬أين تري د؟‬ ‫قلت‪ :‬أريد نصرة ابن ع ‪8‬‬ ‫م رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعل ى آل ه وس لم‪ .‬وق ال‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪76‬‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن أب ا هري رة‬ ‫أخبرني أبوس لمة ب ن عب‬ ‫قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم‪،‬‬ ‫والقائم خير من الماشي‪ ،‬والماشي فيها خي ر م ن‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫ساعي‪ ،‬من تش ‪8‬رف له ا تستش رفه‪ ،‬فم ن وج د‬ ‫ملجأ ‪ 5‬أو معاذ ‪5‬ا فليعذ به((‪.

‬‬ ‫ث م ق ال البخ اري رحم ه الل ه ص)‪ :(40‬ب اب‬ ‫الت ‪8 8‬‬ ‫عرب في الفتنة‪.‬‬ ‫ث م ق ال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 13‬ص ‪:(37‬‬ ‫باب من كره أن يكث‪8‬ر سواد الفتن والظ‪8‬لم‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا حاتم‪ ،‬عن يزي د ب ن‬ ‫أبي عبيد‪ ،‬عن س لمة ب ن الك وع‪ ،‬أن ‪ 8‬ه دخ ل عل ى‬ ‫الح ‪8‬‬ ‫جاج فقال‪ :‬يا ابن الكوع ارت ددت عل ى عقبي ك‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ولكن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫تعربت‪ ،‬قال‪ :‬ل‪،‬‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬أذن لي في البدو‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪77‬‬ ‫غندر‪ :‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن منص ور‪ ،‬ع ن ربع ‪8‬‬ ‫يبن‬ ‫حراش‪ ،‬عن أبي بكرة‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ ،-‬ولم يرفعه سفيان‪ ،‬عن منصور‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن يزيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا حيوة وغيره‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫عبدالرحمن أبوالسود‪ ،‬قال‪ :‬قط ع‬ ‫مد بن‬ ‫عل ى أه ل المدين ة بع ث‪ ،‬ف اكتتبت في ه‪ ،‬فلقي ت‬ ‫عكرمة فأخبرته فنهاني عن ذل ك أش د ‪ 8‬الن‪8‬ه ي‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫ن نا ‪5‬‬ ‫قال‪ :‬أخبرني ابن عب ‪ 8‬اس أ ‪8‬‬ ‫س ا م ن المس لمين‬ ‫ركين‬ ‫ع المش‬ ‫انوا م‬ ‫ك‬ ‫ركين‬ ‫واد المش‬ ‫رون س‬ ‫يكث ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ول الل‬ ‫د رس‬ ‫ى عه‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫أتي ال ‪8‬‬ ‫هم‬ ‫س‬ ‫لم‪ -‬في‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫يب‬ ‫ه فيص‬ ‫ىب‬ ‫فيرم‬ ‫ربه‬ ‫ه‪ ،‬أو يض‬ ‫دهم فيقتل‬ ‫أح‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ذين‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫توف‪8‬اهم الملئكة ظالمي أنفسهم﴾‪.‬وعن يزيد ب ن‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪78‬‬ ‫أبي عبيد ق ال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫م ا قت ل عثم ان ب ن عف‪ 8‬ان خ رج‬ ‫سلمة بن الكوع إل ى ‪8‬‬ ‫الرب ذة وت زو‪8‬ج هن اك ام رأة ‪5‬‬ ‫وولدت له أولد‪5‬ا‪ ،‬فلم يزل بها حت‪8‬ى قبل أن يم وت‬ ‫بليال فنزل المدينة‪.‬‬ ‫ث م ق ال البخ اري رحم ه الل ه ص)‪ :(43‬ب اب‬ ‫الت‪8‬عو‪8‬ذ من الفتن‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا معاذ بن فضالة‪ ،‬حد‪8‬ثنا هشام‪ ،‬عن قت ادة‪،‬‬ ‫عن أنس رضي الله عنه قال‪ :‬سألوا الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬حت‪8‬ى أحفوه بالمس ألة‪،‬‬ ‫فصعد الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ذات يوم المنبر فقال‪)) :‬ل تسألوني ع ن ش يء إل‬ ‫ل‬ ‫بي‪8‬نت لكم((‪ ،‬فجعلت أنظر يمين ‪ 5‬ا وش مال ‪ 5‬ف إذا ك ‪8‬‬ ‫رجل رأسه في ث وبه يبك ي‪ ،‬فأنش أ رج ل ك ان إذا‬ ‫لحى يدعى إلى غير أبيه فق ال‪ :‬ي ا ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه م ن‬ ‫أبي؟ فقال‪)) :‬أبوك حذافة(( ث ‪8‬‬ ‫م أنشأ عم ر فق ال‪:‬‬ ‫رضينا بالله رب‪ U‬ا‪ ،‬وبالس لم دين ‪ 5‬ا‪ ،‬وبمح ‪8‬‬ ‫م د رس ول‪،5‬‬ ‫نعوذ بالله من سوء الفتن‪ ،‬فقال‪ :‬الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله‬ ‫لم‪:-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫ر‬ ‫ي الخي‬ ‫تف‬ ‫ا رأي‬ ‫))م‬ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صعصعة‪ ،‬عن أبي ه‪،‬‬ ‫عن أبي سعيد الخدري‪ 8‬رض ي الل ه عن ه أن ‪ 8‬ه ق ال‪:‬‬ ‫ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬يوشك أن يكون خير مال المس لم غن م‬ ‫يتبع بها شعف الجب ال ومواق ع القط ر‪ ،‬يف ‪8‬ر ب دينه‬ ‫من الفتن((‪.

‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(317‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبواليمان‪ .‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(128‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن عب دالله ب ن نمي ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أبوخال د‬ ‫يعني سليمان بن حي‪8‬ان‪ ،‬عن سعد ب ن ط ارق‪ ،‬ع ن‬ .‬وقال‪ :‬ك ‪8‬‬ ‫رأسه في ثوبه يبكي وقال‪ :‬ع ائذ ‪5‬ا ب الله م ن س وء‬ ‫الفتن‪ ،‬أو قال‪ :‬أعوذ بالله من سوأى الفتن‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪79‬‬ ‫ط‪ ،‬إن ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫اليوم ق‬ ‫‪8‬ر ك‬ ‫والش‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ة والن ‪8‬‬ ‫ي الجن ‪8‬‬ ‫ار‬ ‫و‪8‬رت ل‬ ‫ص‬ ‫حت ‪8‬‬ ‫ا دون‬ ‫ى رأيتهم‬ ‫ذكر‬ ‫ادة‪ :‬ي‬ ‫ال قت‬ ‫ائط(( ق‬ ‫الح‬ ‫ذه‬ ‫ده‬ ‫ديث عن‬ ‫ذا الح‬ ‫ه‬ ‫ي ا أي‪8‬ه ا ال ‪ 8‬ذين آمن وا ل تس ألوا ع ن‬ ‫أشياء إن تبد لكم تسؤكم وقال عب س‬ ‫‪8‬‬ ‫الن ‪8‬‬ ‫رسي‪ :‬حد‪8‬ثنا يزيد بن زريع‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س عيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫نن ‪8‬‬ ‫ن أن ‪5‬‬ ‫س ا ح د‪8‬ثهم أ ‪8‬‬ ‫قت ادة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫ل رج ل لف‪ U‬ا‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بهذا‪ .8‬ق ال‪:‬‬ ‫أخبرن ا ع روة ب ن ال ‪8‬زبي ر‪ ،‬ع ن عائش ة زوج الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬أخ برته أ ‪8‬‬‫ن‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ك ان‬ ‫‪8‬‬ ‫الصلة‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م إن‪8‬ي أعوذ بك من ع ذاب‬ ‫يدعو في‬ ‫القبر‪ ،‬وأعوذ بك من فتنة المسيح ال د ‪8 8‬‬ ‫جال‪ ،‬وأع وذ‬ ‫بك من فتنة المحيا وفتنة الممات‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م إن‪8‬ي أع وذ‬ ‫بك من المأثم والمغرم(( فقال له ق ائل‪ :‬م ا أك ثر‬ ‫ن ‪8‬‬ ‫ما تستعيذ من المغرم فقال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫الرجل إذا غ رم‬ ‫حد‪8‬ث فكذب‪ ،‬ووعد فأخلف((‪.‬قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن ال ‪8‬زه ري‪ .

‬قل ت‪:‬‬ ‫ل‪ ،‬بل يكسر‪ ،‬وحد‪8‬ثته أ ‪8‬‬ ‫ن ذلك الباب رج ل يقت ل أو‬ ‫يموت‪ ،‬حديث‪5‬ا ليس بالغاليط‪.‬قال‪ :‬كن‪8‬ا عند عمر فق ال‪ :‬أي‪8‬ك م‬ ‫س مع رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ي ذكر الفت ن؟ فق ال ق وم‪ :‬نح ن س معناه‪.‬‬ ‫قال‪ :‬أنت لله أبوك‪ .‬قال عم ر‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫أكسرا ل أبا لك‪ ،‬فلو أن‪8‬ه فتح لعل‪8‬ه كان يعاد‪ .‬‬ ‫فقال‪ :‬لعل‪8‬كم تعنون فتنة ‪8‬‬ ‫الرجل في أهل ه وج اره؟‬ ‫ص لة وال ‪8‬‬ ‫ق الوا‪ :‬أج ل‪ .‬قال‪ :‬أخبرني العلء‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫هريرة أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ .‬فقل ت‪ :‬أن ا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪80‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ربعي‪ ،‬عن حذيفة‪ .‬ق ال اب ن أي ‪ 8‬وب‪ :‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫إسماعيل‪ .‬ق ال حذيف ة‪ :‬س معت رس ول‬ ‫الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪:‬‬ ‫))تعرض الفتن على القلوب كالحصير عود‪5‬ا ع ود‪5‬ا‪،‬‬ ‫فأي‪ 8‬قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء‪ ،‬وأي‪ 8‬قل ب‬ ‫أنكره ا نك ت في ه نكت ة بيض اء‪ ،‬حت ‪ 8‬ى تص ير عل ى‬ ‫قلبين‪ :‬على أبيض مثل ال ‪8‬‬ ‫ص فا‪ ،‬فل تض ‪8‬ره فتن ة م ا‬ ‫دام ت ال ‪8‬‬ ‫س موات والرض‪ ،‬والخ ر أس ود مرب اد‪U‬ا‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫منكرا‪ ،‬إل‬ ‫كالكوز مجخ‪8‬ي‪5‬ا‪ ،‬ل يعرف معروف‪5‬ا ول ينكر‬ ‫ما أش رب م ن ه واه((‪ .‬ق ال حذيف ة‪ :‬وح د‪8‬ثته أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫بينك وبينها باب‪5‬ا مغلق‪5‬ا‪ ،‬يوشك أن يكسر‪ .‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(110‬‬ ‫حد‪8‬ثني يحيى بن أي‪8‬وب‪ ،‬وقتيبة‪ ،‬وابن حج ر‪ ،‬جميع‪ 5‬ا‬ ‫عن إسماعيل ب ن جعف ر‪ .‬ق ال‪ :‬تل ك تكف‪8‬ره ا ال ‪8‬‬ ‫ص يام‬ ‫صدقة‪ ،‬ولكن أي‪8‬كم سمع الن ‪8 8‬‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪ -‬ي ذكر الفت ن ال ‪ 8‬تي تم وج م وج‬ ‫البحر؟ قال حذيف ة‪ :‬فأس كت الق وم‪ .

‬اه‬ ‫فالخميني آلة فتنة‪ ،‬ل نشك أن ه عمي ل لمريك ا‬ ‫ولروسيا‪ ،‬فها هو يس تمد ق واته منه م‪ ،‬وه و أي ‪5‬‬ ‫ضا‬ ‫عميل لليهود فها هم بقواتهم ف ي لبن ان يقص فون‬ ‫المخيمات الفلسطينية‪ ،‬فق د افتض ح أم ر الرج ل‪،‬‬ ‫وم اذا يض ر أمريك ا أو روس يا الهت اف الخمين ي‪:‬‬ ‫تسقط أمريكا‪ ،‬أو تسقط روس يا‪ ،‬وه و ينف ذ لهم ا‬ ‫مخططاتهما ولقد أحسن الشيخ محم د ب ن س الم‬ ‫البيحاني رحمه الله إذ يقول‪:‬‬ ‫به الفضاء ول صوت‬ ‫هيه ات ل ينف ع‬ ‫الهتاف ات ش عب ول‬ ‫فيق ممتلئ‪5‬ا‬ ‫التص‬ ‫يس قط الجب ار‬ ‫)فليحيا( أو )فليم ت( ل‬ ‫والعاتيوم ا ل ه أث ر‬ ‫افكم‬ ‫تقي م به‬ ‫يس‬ ‫م اض ول آتيفك م‬ ‫خطيب سمعنا وه و‬ ‫فيق‬ ‫ا بتص‬ ‫بلين‬ ‫مندفعيا أسكت الله‬ ‫وأصوات‬ ‫أفواه‪5‬ا تصيح له‬ ‫ولسنا نص دق الخمين ى ف ي زعم ه أن ه يق اطع‬ ‫أمريكا وروسيا‪ ،‬ولم نص دقه ف ي احتج از الره ائن‬ ‫المريكيين‪ ،‬نحن نعلم أن‪8‬ها عن تم الئ م ع أمريك ا‪،‬‬ ‫ليظهر بطولته عند المسلمين ليثق وا ب ه‪ ،‬ويش بهها‬ ‫قضية رمي بيت القذافي فهي أي ‪5‬‬ ‫ضا عن تمالئ م ع‬ ‫أمريكا ليظهر عداوته لمريكا‪ ،‬فق د أص بح الزعي م‬ ‫اليوم يظهر الص داقة م ع دول ة وه و ف ي الب اطن‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪81‬‬ ‫وسلم‪ -‬قال‪)) :‬ب ادروا بالعم ال فتن ‪ 5‬ا كقط ع الل‪8‬ي ل‬ ‫‪5‬‬ ‫المظل م‪ ،‬يص بح ‪8‬‬ ‫افرا‪ ،‬أو‬ ‫الرج ل مؤمن ‪ 5‬ا ويمس ي ك‬ ‫‪5‬‬ ‫كافرا‪ ،‬ي بيع دين ه بع رض م ن‬ ‫يمسي مؤمن‪5‬ا ويصبح‬ ‫الد‪8‬نيا((‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪82‬‬ ‫يعاديها‪ ،‬ويظه ر الع داوة لدول ة وه و ف ي الب اطن‬ ‫يصادقها ولق د أحس ن محم د ب ن س الم البيح اني‬ ‫رحمه الله إذ يقول‪:‬‬ ‫وهي والله ضدها في‬ ‫دولة تد‪8‬عي صداقة‬ ‫الحقيقةيجعل الدول ة‬ ‫أخرىم ا أظ ن‬ ‫الع دو‪ 8‬ص ديقةيزرع‬ ‫الحياة إل خداع ‪5‬اقد‬ ‫‪8‬‬ ‫الش ر ف ي الش عوب‬ ‫بأجنبي شقي‪8‬لو‬ ‫بلينا‬ ‫الش قيقةفي س لم‬ ‫ى‬ ‫ا إل‬ ‫رجعن‬ ‫وسالمتنا الخليقة‬ ‫الصواب لعشنا‬ ‫فالرج ل يتظ اهر بع داوة أع داء الس لم‪ ،‬ث م‬ ‫ارتق ى ب ه الح ال إل ى نص ب الع داوة الحقيقي ة‬ ‫للمسلمين‪ ،‬فها ه و يق ول الخ بيث‪ :‬إن ه يري د فت ح‬ ‫مكة قبل فلسطين‪ .‬ونحن ل نشك أنه م دفوع م ن‬ ‫قبل أعداء السلم‪ ،‬ولقد أحسن محمد اب ن س الم‬ ‫البيحاني رحمه الله إذ يقول‪:‬‬ ‫يش تم البري اء حي ن‬ ‫ك ل ي وم ونح ن‬ ‫يخورقال‪ :‬إني بشتم‬ ‫نس مع عجل‪5‬وإذا‬ ‫ق ومي فخورق دمت‬ ‫قي ل‪ :‬أيه ا العج ل‬ ‫ل ي هب اتهم والن ذور‬ ‫صمت‪5‬األ‪8‬هتني بع ض‬ ‫تته اوى م ن تح ت‬ ‫وائف‬ ‫الط‬ ‫قرني الصخور‬ ‫تىعظ‪8‬موني‬ ‫ح‬ ‫فص رت ش يئ‪5‬ا‬ ‫عظي ‪5‬‬ ‫ما‬ ‫ول يعرف حقيقة الرجل إل من ق رأ ف ي تاري خ‬ ‫الرافضة وما ه م علي ه م ن كي د الس لم والع داء‬ ‫لهله‪ ،‬فإني أنصح بقراءة ما قيل عن الرافضة في‬ .

29:‬‬ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النازعات‪ ،‬الية‪.﴾4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬وسيأتي إن شاء الله في هذا الكتاب الكثير الطيب في بي ان‬ ‫ضللهم‪.24 :‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة القصص‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪83‬‬ ‫))الفص ل(( لب ي محم د ب ن ح زم و))المل ل‬ ‫والنح ل(( للشهرس تاني و))الف رق بي ن الف رق((‬ ‫للبغدادي‪ ،‬وقد نقلت عن هذه الكتب بعض الش يء‬ ‫ف ي كت ابي ))إرش اد ذوي الفط ن لبع اد غلة‬ ‫الروافض من اليمن‪ ((1‬وم ن أحس ن الكت ب ال تي‬ ‫تبين حقيقة الرجل كت اب أخين ا ف ي الل ه عب دالله‬ ‫محمد الغريب فجزاه الله خي ‪5‬را‪ ،‬وإن ي أنص ح ك ل‬ ‫سني بقراءته‪ ،‬فقد كشف تلبيس الرافض ي الثي م‬ ‫الخمينى‪ ،‬وأنصح بقراءة كتاب الخميني ))الحكومة‬ ‫السلمية(( لمن كان أهل ‪ 5‬ل ذلك تج د في ه أن ه اثن ا‬ ‫عشري رافضي‪.38:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة غافر‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ف إن قل ت‪ :‬إنن ا نس مع م ن إذاعته م الكلم‬ ‫ع‬ ‫ذا ل ينف‬ ‫ت‪ :‬ه‬ ‫ب‪ .‬قل‬ ‫الطي‬ ‫داوة‬ ‫دة وع‬ ‫ث العقي‬ ‫ع خب‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل أن‬ ‫لمين‪ ،‬وه‬ ‫المس‬ ‫ول‪:‬‬ ‫ه الن أن يق‬ ‫ع من‬ ‫تتوق‬ ‫لم؟!‬ ‫دم الس‬ ‫ده‬ ‫ه يري‬ ‫إن‬ ‫ذي‬ ‫ون ال‬ ‫ذا فرع‬ ‫فه‬ ‫‪2‬‬ ‫م ا علم ت‬ ‫يق ول أن ا رب م العلى ‪ 8‬ك‬ ‫‪3‬‬ ‫ما أريك م‬ ‫لك م م ن إل ه غي ري‬ ‫إل ‪ 8‬م ا أرى وم ا أه ديكم إل ‪ 8‬س بيل ‪8‬‬ ‫الرش اد‪.

63:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫الى‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫وإذا قي ل له م ل‬ ‫‪3‬‬ ‫تفسدوا ف ي الرض ق الوا إن‪8‬م ا نح ن مص لحون ﴾‪.﴾1‬‬ ‫ن‬ ‫الى ع‬ ‫ول تع‬ ‫ويق‬ ‫م‬ ‫ون وه‬ ‫حرة فرع‬ ‫س‬ ‫لموا‬ ‫م يس‬ ‫ار ل‬ ‫ذاك كف‬ ‫آن‬ ‫ى‬ ‫ي موس‬ ‫ون ف‬ ‫م يقول‬ ‫أنه‬ ‫قالوا إن هذان لساحران‬ ‫يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما وي ذهبا‬ ‫بطريقتكم المثلى‪.11:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾4‬‬ ‫تر‬ ‫اك أن تغ‬ ‫اك إي‬ ‫فإي‬ ‫م‪،‬‬ ‫ن إذاعته‬ ‫مم‬ ‫بخطبه‬ ‫ول‬ ‫ل يق‬ ‫ز وج‬ ‫هع‬ ‫إن الل‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫الن‪8‬اس من يعجبك قوله ف ي الحي اة ال د‪8‬نيا ويش هد‬ ‫الله على ما في قلبه وهو ألد ‪ 8‬الخصام ‪ ‬وإذا تول‪8‬ى‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة غافر‪ ،‬الية‪.12:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪84‬‬ ‫ه‬ ‫بى الل‬ ‫ين‬ ‫ول ف‬ ‫ويق‬ ‫إن‪8‬ي أخاف أن يبد‪8‬ل دينكم أو أن‬ ‫يظهر في الرض الفساد‪.26:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة طه‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫م‬ ‫أل إن‪8‬ه‬ ‫هم المفسدون ولكن ل يشعرون‪.

‬اه‬ ‫وقال الشاعر‪:‬‬ ‫والح ق ق د يع تريه‬ ‫ف ي زخ رف الق ول‬ ‫سوء تعبيروإن تشأ‬ ‫تزيي ن لب اطلهتقول‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‬ ‫ت‪ :‬ذا ق‬ ‫قل‬ ‫ه ذا مج اج النح ل‪،‬‬ ‫الزنابير‬ ‫تمدحه‬ ‫ولس ت أطل ب من ك أن تس يء الظ ن بك ل‬ ‫خطيب وداع وواعظ‪ ،‬فمعاذ الل ه وه ذا ه و غ رض‬ ‫أعداء السلم‪ ،‬فهم الذين يبثون الدعايات الملعونة‬ ‫التي تنفر عن الدعاة إلى الل ه‪ ،‬وق د تكلمن ا عل ى‬ ‫ه ذا ف ي كتابن ا ))المخ رج م ن الفتن ة(( وف ي‬ ‫))الس يوف الب اترة للح اد الش يوعية الك افرة((‪.206-204:‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 10‬ص‬ ‫‪ :(237‬حد‪8‬ثنا عبدالله بن يوسف‪ ،‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن‬ ‫زيد بن أس لم‪ ،‬ع ن عب دالله ب ن عم ر رض ي الل ه‬ ‫عنهما أن‪8‬ه قدم رجلن من المشرق فخطبا فعج ب‬ ‫الن‪8‬اس لبيانهما فقال‪ :‬رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫ن م ن البي ان لس ‪5‬‬ ‫حرا‪ ،‬أو إ ‪8‬‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫بعض البيان لسحر((‪ .﴾1‬والرس‬ ‫المه‬ ‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ن م ن البي ان‬ ‫‪5‬‬ ‫لسحرا((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪85‬‬ ‫س عى ف ي الرض ليفس د فيه ا ويهل ك الح رث‬ ‫‪8‬‬ ‫يحب الفساد ‪ ‬وإذا قي ل ل ه ات ‪ 8‬ق‬ ‫والن‪8‬سل والله ل‬ ‫الل ه أخ ذته الع ‪8‬زة ب الثم فحس به جهن ‪ 8‬م ول بئس‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫ول ‪-‬ص‬ ‫اد‪.

65:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬بلد أ ‪8‬‬ ‫منه الل ه وتوع د عل ى اللح اد‬ ‫في ه‪ ،‬ف إذا ه ؤلء المخ ذولون يفتح ون ب اب ش ر‬ ‫للمس لمين وي دعون إل ى الفرق ة بي ن المس لمين‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪86‬‬ ‫ولكن ي أح ذرك م ن ه ذه الطائف ة الزائغ ة لس وء‬ ‫م‬ ‫نا أن‪8‬ه‬ ‫و فرض‬ ‫دتها‪ ،‬ول‬ ‫عقي‬ ‫ذا ل‬ ‫دين فه‬ ‫ون لل‬ ‫متحمس‬ ‫وا‬ ‫تى يكون‬ ‫مح‬ ‫ينفعه‬ ‫نة‬ ‫لمين لس‬ ‫مستس‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫رس‬ ‫لم‪-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫الى‪:‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫فل ورب ‪ 8‬ك ل يؤمن ون حت ‪ 8‬ى يحك‪8‬م وك فيم ا ش جر‬ ‫جام ‪8‬‬ ‫بينهم ث ‪8‬‬ ‫م ل يجدوا في أنفس هم حر ‪5‬‬ ‫م ا قض يت‬ ‫ويسل‪8‬موا تسلي ‪5‬‬ ‫ما‪.﴾2‬‬ ‫وه ذه التظ اهرات ت دل عل ى س وء المقص د‪،‬‬ ‫وخبث العقيدة‪ .﴾1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بر أن تول ‪ 8‬وا‬ ‫س ال‬ ‫لي‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫وجوهكم قبل المشرق والمغ رب ولك ‪8‬‬ ‫بر م ن‬ ‫ءام ن ب الله والي وم الخ ر والملئك ة والكت اب‬ ‫والن ‪ 8‬بي‪8‬ين وءات ى الم ال عل ى حب ‪ 8‬ه ذوي القرب ى‬ ‫سبيل وال ‪8‬‬ ‫واليتامى والمساكين وابن ال ‪8‬‬ ‫سائلين وف ي‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الص لة وءات ى ال ‪8‬زك اة والموف ون‬ ‫الرق اب وأق ام‬ ‫‪8‬‬ ‫والص ابرين ف ي البأس اء‬ ‫بعه دهم إذا عاه دوا‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫ض ‪8‬راء وحين البأس أولئك ال ‪ 8‬ذين ص دقوا وأولئك‬ ‫هم المت‪8‬قون‪.177:‬‬ .

‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪87‬‬ ‫التي نهى الله عنه ا ورس وله‪ .‬وه ذا ال ذي نت وقعه‬ ‫من الرافضة وهذه سننهم التي سنها له م عب دالله‬ ‫بن سبأ‪ ،‬والحمد لله الذي فضحهم وجعله م يب دون‬ ‫ما يكتمونه‪ ،‬فقط • ع س بيل الح اج يعت بر م ن أك بر‬ ‫‪5‬‬ ‫تظاهرا جاهلي‪ U‬ا م ن‬ ‫الكبائر‪ ،‬وقد بلغني أن‪8‬هم أقاموا‬ ‫الحج ون إل ى المعاب دة‪ ،‬ووقف وا حرك ة الس ير‪،‬‬ ‫وقطعوا الن اس ع ن أداء مناس كهم ال تي س افروا‬ ‫من أجل أدائها‪ ،‬قات ل الل ه الرافض ة الص م البك م‬ ‫العمي الذين ل يعقلون‪.

‬‬ ‫ن الله‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا ليبلون‪8‬كم الله بشيء م ن ال ‪8‬‬ ‫ص يد‬ ‫تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب‬ ‫فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ‪ ‬ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين‬ ‫ءامنوا ل تقتلوا ال ‪8‬‬ ‫صيد وأنتم حرم ومن قتل ه منك م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن أو‪8‬ل بيت وضع‬ ‫للن‪8‬اس لل‪8‬ذي ببك ‪ 8‬ة مبارك ‪ 5‬ا وه د‪5‬ى للع المين ‪ ‬في ه‬ ‫ءايات بي‪8‬نات مقام إبراهيم وم ن دخل ه ك ان ءامن ‪ 5‬ا‬ ‫ولله على الن‪8‬اس ح ‪8‬‬ ‫ج البيت من استطاع إليه س بيل ‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ومن كفر فإ ‪8‬‬ ‫غني عن العالمين ﴾‪.126-125:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.‫‪88‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫حرمة مكة‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫وإذ جعلنا البيت مثاب ‪5‬‬ ‫ة للن‪8‬اس‬ ‫وأمن‪5‬ا وات‪8‬خذوا من مقام إبراهيم مصل‪U‬ى وعهدنا إلى‬ ‫إبراهي م وإس ماعيل أن طه‪ 8‬را بي تي للط ‪ 8‬ائفين‬ ‫‪8‬‬ ‫والرك‪8‬ع ال ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫رب‬ ‫سجود ‪ ‬وإذ قال إبراهي م‬ ‫والعاكفين‬ ‫اجعل هذا بلد‪5‬ا ءامن‪5‬ا وارزق أهله من الث‪8‬م رات م ن‬ ‫ءام ن منه م ب الله والي وم الخ ر ق ال وم ن كف ر‬ ‫‪8‬‬ ‫فأمت‪8‬عه قليل ‪ 5‬ث ‪8‬‬ ‫طره إل ى ع ذاب الن ‪ 8‬ار وبئس‬ ‫م أض‬ ‫المصير‪.97-96:‬‬ .

28:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.217:‬‬ .﴾2‬‬ ‫بحانه‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫يسألونك عن الش‪ 8‬هر الحرام‬ ‫قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد ‪ 8‬ع ن س بيل الل ه‬ ‫وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهل ه من ه أك بر‬ ‫عند الله والفتنة أكبر من القتل‪.﴾3‬‬ ‫م‬ ‫ال إبراهي‬ ‫وإذ ق‬ ‫رب اجعل هذا البلد ءامن ‪ 5‬ا واجنبن ي وبن ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ي أن نعب د‬ ‫‪5‬‬ ‫رب إن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫كثيرا من الن‪8‬اس فم ن‬ ‫هن أضللن‬ ‫الصنام‪‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ا ال ‪ 8‬ذين ءامن وا‬ ‫ياأي‪8‬ه‬ ‫إن‪8‬ما المشركون نجس فل يقربوا المس جد الح رام‬ ‫بعد عامهم هذا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪89‬‬ ‫متع ‪8‬‬ ‫مد‪5‬ا فجزاء مثل ما قتل من الن‪8‬عم يحكم ب ه ذوا‬ ‫ع دل منك م ه دي‪5‬ا ب الغ الكعب ة أو كف‪ 8‬ارة طع ام‬ ‫مساكين أو عدل ذلك صيا ‪5‬‬ ‫ما ليذوق وبال أمره عفا‬ ‫الله ع ‪8‬‬ ‫ما سلف وم ن ع اد فينتق م الل ه من ه والل ه‬ ‫ل لك م ص يد البح ر وطع امه‬ ‫عزيز ذو انتقام ‪ ‬أح ‪8‬‬ ‫س ي‪8‬ارة وح ‪8‬رم عليك م ص يد ال ‪8‬‬ ‫متاع ‪5‬ا لكم ولل ‪8‬‬ ‫بر م ا‬ ‫دمتم حر ‪5‬‬ ‫ما وات‪8‬قوا الله ال‪8‬ذي إليه تحشرون ‪ ‬جع ل‬ ‫الله الكعب ة ال بيت الح رام قيا ‪5‬‬ ‫م ا للن ‪ 8‬اس والش‪ 8‬هر‬ ‫الحرام والهدي والقلئد ذلك لتعلموا أ ‪8‬‬ ‫ن الل ه يعل م‬ ‫ما ف ي ال ‪8‬‬ ‫س موات وم ا ف ي الرض وأ ‪8‬‬ ‫ل‬ ‫ن الل ه بك ‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫شيء عليم ﴾‪.97-94:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.

57:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.67:‬‬ .35-34.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪90‬‬ ‫تبعني فإن‪8‬ه من‪8‬ي ومن عصاني فإن‪8‬ك غفور رحي م‪‬‬ ‫رب‪8‬نا إن‪8‬ي أسكنت من ‪8‬‬ ‫ذري‪8‬تي بواد غي ر ذي زرع عن د‬ ‫‪8‬‬ ‫المحرم رب‪8‬نا ليقيموا ال ‪8‬‬ ‫صلة فاجعل أفئدة ‪ 5‬م ن‬ ‫بيتك‬ ‫الن‪8‬اس تهوي إليه م وارزقه م م ن الث‪8‬م رات لعل‪8‬ه م‬ ‫يشكرون‪.﴾4‬‬ ‫م ال ‪ 8‬ذين كف روا‬ ‫ه‬ ‫وصد‪8‬وكم عن المسجد الحرام واله دي معكوف‪ 5‬ا أن‬ ‫يبلغ محل‪8‬ه ولول رجال مؤمنون ونساء مؤمن ات ل م‬ ‫تعلموهم أن تطئوهم فتص يبكم منه م مع ‪8‬رة بغي ر‬ ‫علم ليدخل الله ف ي رحمت ه م ن يش اء ل و تزي‪8‬ل وا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة إبراهيم‪ ،‬الية‪.37-35:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة القصص‪ ،‬الية‪.:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة العنكبوت‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫لدن‪8‬ا‬ ‫وما لهم أل يعذ ‪8‬بهم‬ ‫الله وهم يصد‪8‬ون عن المس جد الح رام وم ا ك انوا‬ ‫أولي اءه إن أولي اؤه إل ‪ 8‬المت‪8‬ق ون ولك ‪8‬‬ ‫ن أك ثرهم ل‬ ‫يعلمون ‪ ‬وم ا ك ان ص لتهم عن د ال بيت إل مك اء‪5‬‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ة فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون‪.﴾3‬‬ ‫أولم يروا أن‪8‬ا جعلنا‬ ‫حر ‪5‬‬ ‫ما ءامن‪5‬ا ويتخط‪8‬ف الن‪8‬اس من حولهم أفبالباط ل‬ ‫يؤمنون وبنعمة الله يكفرون‪.﴾1‬‬ ‫م‬ ‫م نمك ‪ 8‬ن له‬ ‫أول‬ ‫حر ‪5‬‬ ‫ل ش يء رزق‪ 5‬ا م ن‬ ‫ما ءامن‪5‬ا يجبى إليه ثمرات ك ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ولكن أكثرهم ل يعلمون‪.

‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫‪6‬‬ ‫والت‪8‬ين وال ‪8‬زيتون وطور سينين وهذا البل د المين ﴾‪.32:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬سورة البلد‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪91‬‬ ‫لعذ ‪8‬بنا ال‪8‬ذين كفروا منهم عذاب‪5‬ا ألي ‪5‬‬ ‫ما‪.﴾3‬‬ ‫ذلك ومن يعظ‪8‬م‬ ‫‪4‬‬ ‫شعائر الله فإن‪8‬ها من تقوى القلوب ﴾‪.‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ألم تر كيف فعل رب‪8‬ك بأصحاب الفيل ‪ ‬ألم يجع ل‬ ‫كيدهم في تضليل ‪ ‬وأرسل عليهم طي ‪5‬را أبابي ل ‪‬‬ ‫ترميه م بحج ارة م ن س ‪8‬‬ ‫جيل ‪ ‬فجعله م كعص ف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫‪5‬‬ ‫ل به ذا البل د﴾ أ أي‪:‬‬ ‫ل أقسم بهذا البلد ‪ ‬وأنت ح ‪8‬‬ ‫مكة‪.25:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورةالحج‪ ،‬الية‪.3-1:‬‬ .2-1:‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ ‬سورة التين‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن ال ‪ 8‬ذين كف روا‬ ‫ويصد‪8‬ون عن سبيل الل ه والمس جد الح رام ال ‪ 8‬ذي‬ ‫جعلناه للن‪8‬اس سواء‪ 5‬العاكف في ه والب اد وم ن ي رد‬ ‫فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم‪.25:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.30:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫أي‪ :‬مكة‪.﴾2‬‬ ‫ذل ك وم ن يعظ ‪ 8‬م‬ ‫حرمات الله فهو خير له عند رب‪8‬ه‪.

﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ليلف قريش ‪ ‬إيلفهم رحل ة الش‪ 8‬تاء وال ‪8‬‬ ‫ص يف ‪‬‬ ‫‪8‬‬ ‫رب هذا البيت ‪ ‬ال‪8‬ذي أطعمهم م ن ج وع‬ ‫فليعبدوا‬ ‫وءامنهم من خوف‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النمل‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قتيبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا الل‪8‬ي ث‪ ،‬ع ن س عيد ب ن أب ي‬ ‫سعيد المقبري‪ ،8‬عن أب ي ش ريح الع دوي‪ 8‬أن ‪ 8‬ه ق ال‬ ‫لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مك ‪ 8‬ة‪ :‬ائذن‬ ‫لي أي‪8‬ه ا المي ر أح د‪8‬ثك ق ول ‪ 5‬ق ام ب ه رس ول الل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفيل‪.‬‬ ‫وقال ابن عب‪8‬اس رضي الل ه عنهم ا ع ن ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل يعضد شوكه((‪.‬‬ ‫وله ك ‪8‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا ل تحل‪8‬وا ش عائر الل ه ول الش‪ 8‬هر‬ ‫الح رام ول اله دي ول القلئد ول ءا ‪8‬‬ ‫مي ن ال بيت‬ ‫الحرام يبتغون فضل ‪ 5‬من رب‪8‬هم ورضوان‪5‬ا وإذا حللت م‬ ‫فاصطادوا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪92‬‬ ‫مأكول‪.﴾4‬‬ ‫قال البخاري رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(41‬ب اب ل‬ ‫يعضد شجر الحرم‪.﴾2‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫رب ه ذه البل دة ال ‪ 8‬ذي ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حرمه ا‬ ‫إن‪8‬ما أمرت أن أعبد‬ ‫‪3‬‬ ‫ل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين ﴾‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة قريش‪.2:‬‬ .91:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.

‬وق ال العب ‪ 8‬اس‪ :‬ي ا‬ ‫ول تلتقط لقطتها إل‬ ‫رسول الله إل ‪ 8‬الذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال‪)) :‬إل ‪8‬‬ ‫الذخر((‪.‬‬ ‫ثم قال رحمه الل ه‪:‬ب اب ل يح ‪8‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪93‬‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬للغ د م ن ي وم‬‫الفت ح‪ ،‬فس معته أذن اي‪ ،‬ووع اه قل بي‪ ،‬وأبص رته‬ ‫عيناي حين تكل‪8‬م به‪ ،‬إن‪8‬ه حمد الله وأثن ى علي ه ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫‪8‬‬ ‫ن مك‪8‬ة ‪8‬‬ ‫قال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫يحرمها الن‪8‬اس‪ ،‬فل‬ ‫حرمها الله ولم‬ ‫ل لمرئ يؤمن بالله واليوم الخر أن يسفك به ا‬ ‫يح ‪8‬‬ ‫د ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬ول يعضد بها شجرة‪ ،5‬فإن أح د تر ‪8‬‬ ‫خ ص لقت ال‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫فقولوا له‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن الله أذن لرسوله ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬ول م ي أذن لك م‪ ،‬وإن‪8‬م ا أذن ل ي‬ ‫ساع ‪5‬‬ ‫ة من نهار‪ ،‬وقد عادت حرمتها اليوم كحرمته ا‬ ‫ب المس‪ ،‬وليبل ‪ 8‬غ الش‪ 8‬اهد الغ ائب((‪ ،‬فقي ل لب ي‬ ‫شريح‪ :‬ما قال لك عمرو؟ قال‪ :‬أنا أعلم بذلك منك‬ ‫يا أبا شريح‪ ،‬إ ‪8‬‬ ‫ن الحرم ل يعيذ عاصي‪5‬ا‪ ،‬ول فار‪U‬ا بدم‪،‬‬ ‫ول فار‪U‬ا بخربة‪ ،‬خربة بلي‪8‬ة‪.‬‬ ‫ثم قال رحمه الل ه ص )‪:(46‬ب اب ل ينف‪ 8‬ر ص يد‬ ‫الحرم‪.‬‬ ‫ل القت ال بمك ‪ 8‬ة‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن المثن ‪ 8‬ى‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب دالوه‪8‬اب‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عب‪8‬اس رضي الله‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عنهما أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬ ‫ن الله ‪8‬‬ ‫قال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ل لحد قبل ي‪ ،‬ول‬ ‫حرم مك‪8‬ة فلم تح ‪8‬‬ ‫ل لحد بعدي‪ ،‬وإن‪8‬ما أحل‪8‬ت لي ساع ‪5‬‬ ‫ة من نه ار ل‬ ‫تح ‪8‬‬ ‫يختلى خلها‪ ،‬ول يعضد ش جرها‪ ،‬ول ينف‪ 8‬ر ص يدها‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫لمعرف((‪ .

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عثمان بن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا جري ر‪ ،‬ع ن‬ ‫منصور‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن طاوس‪ ،‬ع ن اب ن عب ‪ 8‬اس‬ ‫رضي الله عنهما قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يوم افتتح مك‪8‬ة‪)) :‬ل هجرة ولك ن‬ ‫جهاد وني‪8‬ة‪ ،‬وإذا اس تنفرتم ف انفروا‪ ،‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن ه ذا بل د‬ ‫‪8‬‬ ‫حرم الله يوم خلق ال ‪8‬‬ ‫سموات والرض‪ ،‬وه و ح رام‬ ‫ل القت ال‬ ‫بحرمة الله إلى يوم القيامة‪ ،‬وإن‪8‬ه ل م يح ‪8‬‬ ‫ل ل ي إل س اع ‪5‬‬ ‫ة م ن نه ار‪،‬‬ ‫فيه لحد قبلي‪ ،‬ولم يح ‪8‬‬ ‫فهو حرام بحرمة الله إل ى ي وم القيام ة‪ ،‬ل يعض د‬ ‫شوكه‪ ،‬ول ينف‪8‬ر ص يده‪ ،‬ول يلتق ط لقطت ه‪ ،‬إل م ن‬ ‫‪8‬‬ ‫عرفها‪ ،‬ول يختلى خلها(( قال العب ‪ 8‬اس‪ :‬ي ا رس ول‬ ‫الله إل الذخر‪ ،‬فإن‪8‬ه لقينهم ول بيوتهم؟ ق ال‪ :‬ق ال‪:‬‬ ‫))إل الذخر((‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا س ليمان ب ن ح رب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن‬ ‫منصور‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الل ه‬ ‫عنه قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪)) :-‬من ح ‪8‬‬ ‫ج هذا ال بيت فل م يرف ث ول م‬ ‫يفسق‪ ،‬رجع كما ولدته أ ‪8‬‬ ‫مه((‪.‬‬ ‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(20‬ب اب‬ ‫قول الله تعالى‪) :‬فل رفث(‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪94‬‬ ‫وقال أبوشريح رضي الل ه عن ه ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل يسفك بها د ‪5‬‬ ‫ما((‪.﴾1‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن يوس ف‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن‬ ‫منصور‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الل ه‬ .‬‬ ‫ل‪﴿ :‬‬ ‫‪8‬ز وج‬ ‫هع‬ ‫ول الل‬ ‫اب ق‬ ‫ب‬ ‫‪8‬‬ ‫ول فسوق ول جدال في الح ‪8‬‬ ‫ج ‪.

‬‬ ‫قال المام أحمد بن حنبل رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ :(136‬حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن كناسة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا إس حاق ب ن‬ ‫سعيد‪ ،‬عن أبيه‪ .‬‬ ‫وأنت إذا نظرت إلى هذه الثلث الخصال‪ ،‬وإلى‬ ‫أعمال إمام الضللة الخميني وجدتها تتناوله‪ .‬‬ ‫ق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 12‬ص‬ ‫‪ :(210‬حد‪8‬ثنا أبواليمان‪ ،‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن عبدالله‬ ‫ب ن أب ي حس ين‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ن افع ب ن ج بير‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عب‪8‬اس أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬ ‫قال‪)) :‬أبغ ض الن ‪ 8‬اس إل ى الل ه ثلث ة‪ :‬ملح د ف ي‬ ‫الحرم‪ ،‬ومبتغ في السلم سن‪8‬ة الجاهلي ‪ 8‬ة‪ ،‬ومط‪8‬ل ب‬ ‫دم امرئ بغير حق‪ 8‬ليهريق دمه((‪.‬‬ ‫وقال المام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(196‬‬ .‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح‪ ،‬إل محم د ب ن‬ ‫كناسة وهو محمد ب ن عب دالله ب ن عب دالعلى المع روف‬ ‫بابن كناسة‪ ،‬وقد وثقه ابن معين وأب وداود والعجل ي كم ا‬ ‫في ))تهذيب التهذيب((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪95‬‬ ‫عنه قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪)) :-‬م ن ح ‪8‬‬ ‫ج ه ذا ال بيت فل م يرف ث ول م‬ ‫يفسق‪ ،‬رجع كيوم ولدته أ ‪8‬‬ ‫مه((‪.‬والل ه‬ ‫أعلم‪.‬قال‪ :‬أتى عبدالله بن عمر عبدالله‬ ‫ابن ال ‪8‬زبير فقال‪ :‬يا ابن ال ‪8‬زبي ر إي ‪ 8‬اك واللح اد ف ي‬ ‫حرم الله تبارك وتعالى‪ ،‬فإن‪8‬ي سمعت رسول الل ه‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬إن ‪ 8‬ه‬‫سيلحد فيه رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب‬ ‫الث‪8‬قلين لرجحت(( قال‪ :‬فانظر ل تكونه‪.

‬والل ه‬ ‫أعلم‪.‬‬ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(573‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫علي بن عبدالله‪ ،‬ح د‪8‬ثني يحي ى ب ن س عيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫فضيل بن غزوان‪ ،‬حد‪8‬ثنا عكرم ة‪ ،‬ع ن اب ن عب ‪ 8‬اس‬ ‫رضي الله عنهما أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬خطب الن‪8‬اس ي وم الن‪8‬ح ر فق ال‪:‬‬ ‫))يا أي‪8‬ها الن‪8‬اس أي‪ 8‬يوم ه ذا((؟ ق الوا‪ :‬ي وم ح رام‪.‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح‪ ،‬قد اختلف فيه‬ ‫على سعيد بن عمرو‪ ،‬فتارة يرويه عن عب دالله ب ن عم ر‬ ‫وتارة‪ ،‬عن عبدالله بن عمرو‪ ،‬ولعله س معه منهم ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪96‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوالن‪8‬ضر‪ ،‬حد‪8‬ثني إس حاق ب ن س عيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫سعيد بن عمرو‪ ،‬عن عبدالله بن عمرو قال‪ :‬أش هد‬ ‫بالله لسمعت رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫ل ب ه رج ل م ن‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬يحل‪8‬ه ا ويح ‪8‬‬ ‫قريش‪ ،‬لو وزنت ذنوبه بذنوب الث‪8‬قلين لوزنتها((‪.‬‬ ‫وقال رحمه الله )ج ‪ 2‬ص ‪ :(219‬ح د‪8‬ثنا هاش م‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا إسحاق يعن ي اب ن س عيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س عيد ب ن‬ ‫عمرو قال‪ :‬أتى عبدالله بن عمرو ابن ال ‪8‬زبي ر وه و‬ ‫ج الس ف ي الحج ر فق ال‪ :‬ي ا اب ن ال ‪8‬زبي ر إي ‪ 8‬اك‬ ‫واللحاد في حرم الله فإن‪8‬ي أشهد لسمعت رس ول‬ ‫الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪:‬‬ ‫ل به رجل من قريش‪ ،‬لو وزنت ذن وبه‬ ‫))يحل‪8‬ها ويح ‪8‬‬ ‫بذنوب الث‪8‬قلين لوزنتها(( قال‪)) :‬فانظر أن ل تك ون‬ ‫هو يا ابن عمرو فإن ‪ 8‬ك ق د ق رأت الكت ب وص حبت‬ ‫‪8‬‬ ‫الرسول ((‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ق ال‪:‬‬ ‫فإن‪8‬ي أشهدك أ ‪8‬‬ ‫ن هذا وجهي إلى الش‪ 8‬ام مجاهد‪5‬ا‪.

‬قال‪)) :‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫دم اءكم‪ ،‬وأم والكم‪ ،‬وأعراض كم‪ ،‬عليك م ح رام‪،‬‬ ‫كحرمة يومكم هذا‪ ،‬في بل دكم ه ذا‪ ،‬ف ي ش هركم‬ ‫‪5‬‬ ‫م رفع رأسه فقال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫مرارا ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫هذا((‪ ،‬فأعادها‬ ‫هل بل‪8‬غت‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م هل بل‪8‬غت(( قال ابن عب‪8‬اس رضي‬ ‫الله عنهما فوال‪8‬ذي نفس ي بي ده إن‪8‬ه ا لوص ي‪8‬ته إل ى‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫مت ه‪)) ،‬فليبل غ الش‪ 8‬اهد الغ ائب‪ ،‬ل ترجع وا بع دي‬ ‫كف ‪5‬‬ ‫‪8‬ارا‪ ،‬يضرب بعضكم رقاب بعض((‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫))فأي‪ 8‬شهر هذا((؟ قالوا‪ :‬شهر حرام‪ .‬قال‪ :‬سمعت ج ابر ب ن زي د‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫سمعت ابن عب‪8‬اس رضي الله عنهما قال‪ :‬س معت‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يخط ب‬ ‫بعرفات‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن بن أبي بك رة‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫قال‪ :‬أخبرني‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪،‬‬ ‫بكرة ورجل أفض ل ف ي نفس ي م ن عب‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ع ن أب ي بك رة رض ي الل ه‬ ‫حميد بن‬ ‫عنه قال‪ :‬خطبنا الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬يوم الن‪8‬حر قال‪)) :‬أت درون أي‪ 8‬ي وم ه ذا((؟‬ ‫قلنا‪ :‬الله ورس وله أعل م‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪97‬‬ ‫قال‪)) :‬ف أي‪ 8‬بل د ه ذا((؟ ق الوا‪ :‬بل د ح رام‪ .‬تابعه ابن عيينة عن عمرو‪.‬فس كت حت ‪ 8‬ى ظنن ‪ 8‬ا أن ‪ 8‬ه سيس ‪8‬‬ ‫ميه‬ ‫بغير اسمه‪ .‬‬ ‫ثم قال رحمه الله‪ :‬حد‪8‬ثني عب دالله ب ن مح ‪8‬‬ ‫م د‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوعامر‪ ،‬حد‪8‬ثنا ‪8‬‬ ‫قرة‪ ،‬عن مح ‪8‬‬ ‫مد ب ن س يرين‪.‬ق ال‪)) :‬أي‪ 8‬ش هر ه ذا((؟ قلن ا‪ :‬الل ه‬ ‫ورسوله أعل م‪ .‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا حف ص ب ن عم ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ .‬فقال‪)) :‬أليس ذو الح ‪8‬‬ ‫جة((؟ قلنا‪ :‬بلى‪.‬‬ .‬فس كت حت ‪ 8‬ى ظنن ‪ 8‬ا أن ‪ 8‬ه‬ ‫سيس ‪8‬‬ ‫ميه بغير اسمه ق ال‪)) :‬ألي س ي وم الن‪8‬ح ر((؟‬ ‫قلن ا‪ :‬بل ى‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫أخبرني عمرو‪ .

‬قال‪)) :‬بلد حرام‪ ،‬أفتدرون أي‪ 8‬شهر‬ ‫هذا((؟ ق الوا‪ :‬الل ه ورس وله أعل م‪ .‬قال‪)) :‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫دماءكم‪ ،‬وأموالكم‪ ،‬عليكم ح رام‪ ،‬كحرم ة ي ومكم‬ ‫هذا‪ ،‬في شهركم ه ذا‪ ،‬ف ي بل دكم ه ذا‪ ،‬إل ى ي وم‬ ‫تلقون رب‪8‬ك م‪ ،‬أل ه ل بل‪8‬غ ت((؟ ق الوا‪ :‬نع م‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪98‬‬ ‫قال‪)) :‬أي‪ 8‬بل د ه ذا((؟ قلن ا‪ :‬الل ه ورس وله أعل م‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن المثن‪8‬ى‪ ،‬حد‪8‬ثنا يزيد ب ن ه ارون‪،‬‬ ‫أخبرنا عاصم بن مح ‪8‬‬ ‫مد ابن زيد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن اب ن‬ ‫عمر رضي الله عنهما قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬بمن ‪ 5‬ى‪)) :‬أت درون أي‪ 8‬ي وم‬ ‫هذا((؟ قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ .‬ق ال‪)) :‬ش هر‬ ‫ح رام‪ ،‬ق ال‪ :‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه ح ‪8‬رم عليك م دم اءكم‪،‬‬ ‫وأموالكم‪ ،‬وأعراض كم‪ ،‬كحرم ة ي ومكم ه ذا‪ ،‬ف ي‬ ‫شهركم هذا‪ ،‬في بلدكم هذا((‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫))أليست بالبلدة الحرام((؟ قلنا‪ :‬بلى‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫))الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫رب مبل ‪ 8‬غ‬ ‫م اشهد‪ ،‬فليبل‪8‬غ الش‪ 8‬اهد الغ ائب‪ ،‬ف‬ ‫أوعى من سامع‪ ،‬فل ترجعوا بع دي كف‪5 8‬‬ ‫ارا‪ ،‬يض رب‬ ‫بعضكم رقاب بعض((‪.‬‬ ‫وقال هشام بن الغ از‪ :‬أخ برني ن افع‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫عمر رضي الله عنهما وقف الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬ي وم الن‪8‬ح ر بي ن الجم رات ف ي‬ ‫ج به ذا وق ال‪)) :‬ه ذا ي وم الح ‪8‬‬ ‫ج ة ال ‪ 8‬تي ح ‪8‬‬ ‫الح ‪8‬‬ ‫ج‬ ‫الكبر(( فطفق الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م اش هد((‪ ،‬وود‪8‬ع الن ‪ 8‬اس‪.‬فقال‪)) :‬فإ ‪8‬‬ ‫ن هذا‬ ‫ي وم ح رام‪ ،‬أفت درون أي‪ 8‬بل د ه ذا((؟ ق الوا‪ :‬الل ه‬ ‫ورسوله أعلم‪ .‬‬ ‫فسكت حت‪8‬ى ظنن‪8‬ا أن‪8‬ه سيس ‪8‬‬ ‫ميه بغير اس مه‪ .‬‬ .

‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آل ه وس لم‪)) :-‬م ا خلت القص واء‪ ،‬وم ا ذاك له ا‬ ‫بخلق‪ ،‬ولكن حبسها حابس الفيل‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪ :‬وال ‪ 8‬ذي‬ ‫نفس ي بي ده ل يس ألوني خط ‪5 8‬‬ ‫ة يعظ‪8‬م ون فيه ا‬ ‫حرمات الله إل أعطيتهم إي‪8‬اها((‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م زجرها فوثبت‪.‬فقالوا‪:‬‬ ‫خلت القصواء‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 5‬ص ‪ :(329‬حد‪8‬ثني‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالله بن مح ‪8‬‬ ‫عبدالر ‪8‬زاق‪ ،‬أخبرنا معم ر‪.‬‬ ‫مد‪ ،‬حد‪8‬ثنا‬ ‫ق ال‪ :‬أخ برني ال ‪8‬زه ري‪ .8‬ق ال‪ :‬أخ برني ع روة ب ن‬ ‫ال ‪8‬زبير‪ ،‬عن المسور ب ن مخرم ة‪ ،‬وم روان يص د‪8‬ق‬ ‫ل واحد منهما حديث ص احبه ق ال‪ :‬خ رج رس ول‬ ‫ك ‪8‬‬ ‫الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬زم ن‬ ‫الحديبية حت‪8‬ى إذا كانوا ببعض الط‪8‬ري ق ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬إ ‪8‬‬‫ن خال د ب ن‬ ‫الوليد ب الغميم ف ي خي ل لقري ش طليع ة‪ ،‬فخ ذوا‬ ‫ذات اليمين((‪ ،‬فوالله ما شعر به م خال د حت ‪ 8‬ى إذا‬ ‫‪5‬‬ ‫ذيرا لقري ش‪،‬‬ ‫هم بقترة الجيش‪ ،‬فانطلق يرك ض ن‬ ‫وسار الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫حت‪8‬ى إذا كان بالث‪8‬ني‪8‬ة ال‪8‬تي يهبط عليه م منه ا برك ت‬ ‫به راحلته‪ ،‬فقال الن‪8‬اس‪ :‬حل‪ ،‬حل‪ ،‬فأل ‪8‬‬ ‫حت‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬فعدل عنهم حت‪8‬ى نزل بأقصى الحديبي ة عل ى‬ ‫يتبرض ه الن ‪ 8‬اس ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تبر ‪5‬‬ ‫ض ا‪ ،‬فل م يلب‪8‬ث ه‬ ‫ثمد قليل الماء‬ ‫الن‪8‬اس حت‪8‬ى نزحوه‪ ،‬وشكي إلى رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬العطش‪ ،‬فانتزع س ه ‪5‬‬ ‫ما‬ ‫من كنانته ث ‪8‬‬ ‫م أمرهم أن يجعلوه فيه فوالله ما زال‬ ‫يجيش لهم ب ‪8‬‬ ‫الري‪ 8‬حت ‪ 8‬ى ص دروا عن ه‪ ،‬فبينم ا ه م‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪99‬‬ ‫فقالوا‪ :‬هذه ح ‪8‬‬ ‫جة الوداع‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪100‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الخزاعي في نفر م ن‬ ‫كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء‬ ‫قومه من خزاعة‪ ،‬وك انوا عيب ة نص ح رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬من أه ل تهام ة‬‫فقال‪ :‬إن‪8‬ي تركت كعب ب ن ل ؤي‪ 8‬وع امر ب ن ل ؤي‪8‬‬ ‫نزلوا أعداد مياه الحديبية‪ ،‬ومعهم العوذ المطافي ل‬ ‫وهم مقاتلوك وصاد‪8‬وك ع ن ال بيت‪ .‬ق ال‪ :‬أولس ت‬ ‫بالولد؟ قالوا‪ :‬بلى‪ .‬قال‪ :‬فهل تت‪8‬هم وني؟ ق الوا‪ :‬ل‪.‬ق ال‪ :‬س معته يق ول‬ ‫كذا وكذا‪ ،‬فحد‪8‬ثهم بما قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬فقام عروة بن مسعود فقال‪ :‬أي‬ ‫ق وم ألس تم بالوال د؟ ق الوا‪ :‬بل ى‪ .‬وق ال ذوو ال ‪8‬رأي‬ ‫منهم‪ :‬هات ما سمعته يق ول‪ .‬فق ال س فهاؤهم‪ :‬ل‬ ‫حاجة لنا أن تخبرونا عنه بشيء‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬ألس تم تعلم ون أن ‪ 8‬ي اس تنفرت أه ل عك اظ‬ ‫م ا بل‪8‬ح وا عل ‪8‬‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ي جئتك م ب أهلي وول دي وم ن‬ ‫أطاعني؟ ق الوا‪ :‬بل ى‪ .‬ق ال‪ :‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن ه ذا ق د ع رض‬ .‬فق ال رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬إن ‪ 8‬ا ل م‬ ‫نجئ لقتال أحد‪ ،‬ولكن‪8‬ا جئنا معتمري ن‪ ،‬وإ ‪8‬‬ ‫ن قريش‪ 5‬ا‬ ‫ق د نهكته م الح رب وأض ‪8‬رت به م‪ ،‬ف إن ش اءوا‬ ‫ماددتهم مد‪8‬ة‪ ،5‬ويخل‪8‬وا بيني وبين الن‪8‬اس ف إن أظه ر‬ ‫فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الن‪8‬اس فعل وا‪،‬‬ ‫وإل فقد ج ‪8‬‬ ‫موا‪ ،‬وإن هم أب وا فوال ‪ 8‬ذي نفس ي بي ده‬ ‫لق اتلن‪8‬هم عل ى أم ري ه ذا حت ‪ 8‬ى تنف رد س الفتي‪،‬‬ ‫ولينف ذ ‪8‬‬ ‫ن الل ه أم ره(( فق ال ب ديل‪ :‬س أبل‪8‬غهم م ا‬ ‫تقول‪ .‬ق ال‪ :‬ف انطلق حت ‪ 8‬ى أت ى قريش‪ 5‬ا ق ال‪ :‬إن ‪ 8‬ا‬ ‫جئناكم من هذا ‪8‬‬ ‫الرجل وس معناه يق ول ق ول ‪ 5‬ف إن‬ ‫شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا‪ .

‬قالوا‪ :‬ائته‪،‬‬ ‫فأتاه فجعل يكل‪8‬م الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬نح و‪5‬ا م ن ق وله لب ديل‪ .‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫فقتلهم وأخذ أموالهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬أ ‪8‬‬‫م ا الس لم‬ ‫ما المال فلست منه في ش يء(( ث ‪8‬‬ ‫فأقبل‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫عروة جعل يرمق أصحاب الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ .‬قال‪ :‬وجعل يكل ‪ 8‬م الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فكل‪8‬ما تكل‪8‬م كلم ‪5‬‬ ‫ة أخ ذ‬ ‫بلحيته والمغيرة ابن شعبة ق ائم عل ى رأس الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ومع ه ال ‪8‬‬‫س يف‬ ‫وعليه المغفر‪ ،‬فكل‪8‬ما أهوى ع روة بي ده إل ى لحي ة‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ضرب يده‬ ‫بنع ل ال ‪8‬‬ ‫س يف وق ال ل ه‪ :‬أ ‪8‬‬ ‫خ ر ي دك ع ن لحي ة‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪101‬‬ ‫عليكم خط‪8‬ة رشد اقبلوها ودعوني آته‪ .‬فق ال ع روة عن د‬ ‫ذلك‪ :‬أي مح ‪8‬‬ ‫م د أرأي ت إن استأص لت أم ر قوم ك‬ ‫هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك‪ ،‬وإن‬ ‫تكن الخ رى ف إن‪8‬ي والل ه لرى وجوه‪ 5‬ا وإن ‪ 8‬ي لرى‬ ‫‪8‬‬ ‫يفروا وي دعوك‪ .-‬‬ ‫فرفع عروة رأسه فقال‪ :‬من هذا؟ ق الوا‪ :‬المغي رة‬ ‫ب ن ش عبة‪ .‬قال‪ :‬أم ا‬ ‫وال‪8‬ذي نفس ي بي ده ل ول ي د ك انت ل ك عن دي ل م‬ ‫أجزك بها لجبتك‪ .‬فقال‪ :‬من ذا؟ قالوا‪ :‬أبوبكر‪ .‬فق ال‪ :‬أي غ در ألس ت أس عى ف ي‬ ‫غدرتك؟! وكان المغيرة صحب قو ‪5‬‬ ‫ما ف ي الجاهلي ‪ 8‬ة‬ ‫م جاء فأسلم‪ .‬فق ال‬ ‫أوشاب‪5‬ا من الن‪8‬اس خليق‪5‬ا أن‬ ‫له أبوبكر ال ‪8‬‬ ‫صد‪8‬يق‪ :‬امصص بظر اللت‪ ،‬أنح ن نف ‪8‬ر‬ ‫عنه وندعه‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪102‬‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪ -‬بعيني ه‪ .‬ق ال‪ :‬ف والله م ا تن ‪8‬‬ ‫خم‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ة إل وقع ت ف ي ك ‪8‬‬ ‫نخام ‪5‬‬ ‫ف رج ل منه م ف دلك به ا‬ ‫وجهه وجلده‪ ،‬وإذا أمرهم ابتدروا أمره‪ ،‬وإذا تو ‪8‬‬ ‫ض أ‬ ‫كادوا يقتتل ون عل ى وض وئه‪ ،‬وإذا تكل‪8‬م وا خفض وا‬ ‫أصواتهم عنده‪ ،‬وما يحد‪8‬ون إليه الن‪8‬ظر تعظي ‪5‬‬ ‫م ا ل ه‪،‬‬ ‫فرجع عروة إلى أصحابه فقال‪ :‬أي قوم والله لق د‬ ‫وفدت على الملوك ووفدت عل ى قيص ر وكس رى‬ ‫والن‪8‬جاش ‪8‬‬ ‫ط يعظ‪8‬م ه‬ ‫ي‪ ،‬والل ه إن رأي ت ملك ‪ 5‬ا ق ‪8‬‬ ‫أصحابه ما يعظ‪8‬م أصحاب مح ‪8‬‬ ‫مد ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬مح ‪8‬‬ ‫مد‪5‬ا‪ ،‬والله إن تنخ‪8‬م نخام ‪5‬‬ ‫ة إل‬ ‫وقعت في ك ‪8‬‬ ‫ف رجل منهم فدلك بها وجهه وجل ده‪،‬‬ ‫وإذا أمرهم ابتدروا أمره‪ ،‬وإذا تو ‪8‬‬ ‫ضأ كادوا يقتتل ون‬ ‫على وضوئه‪ ،‬وإذا تكل‪8‬م وا خفض وا أص واتهم عن ده‬ ‫وما يحد‪8‬ون إليه الن‪8‬ظر تعظي ‪5‬‬ ‫ما له‪ ،‬وإن ‪ 8‬ه ق د ع رض‬ ‫عليكم خط‪8‬ة رشد فاقبلوها‪ .‬فق ال رج ل م ن بن ي‬ ‫كنانة‪ :‬دعوني آتيه؟ فقالوا‪ :‬ائته‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما أشرف عل ى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬وأص حابه‬ ‫ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬هذا فلن‪ ،‬وهو من قوم يعظ‪8‬مون الب دن‬ ‫فابعثوها له(( فبعثت ل ه واس تقبله الن ‪ 8‬اس يلب ‪ 8‬ون‪،‬‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ما رأى ذلك قال‪ :‬سبحان الله م ا ينبغ ي له ؤلء‬ ‫أن يصد‪8‬وا عن البيت‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما رجع إلى أص حابه ق ال‪:‬‬ ‫رأي ت الب دن ق د قل ‪ 8‬دت وأش عرت‪ ،‬فم ا أرى أن‬ ‫يصد‪8‬وا عن البيت‪ ،‬فقام رجل منهم يقال له‪ :‬مك رز‬ ‫بن حفص فقال‪ :‬دع وني آتي ه‪ .‬فق الوا‪ :‬ائت ه‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما‬ .

‬‬ ‫فقال له الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))على أن تخل ‪ 8‬وا بينن ا وبي ن ال بيت فنط وف ب ه((‬ ‫فقال سهيل‪)) :‬والل ه ل تتح د‪8‬ث الع رب أن ‪ 8‬ا أخ ذنا‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪103‬‬ ‫أشرف عليهم قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬هذا مكرز وهو رجل فاجر‪ ،‬فجعل يكل ‪ 8‬م‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فبينما ه و‬ ‫يكل‪8‬م ه إذ ج اء س هيل ب ن عم رو ‪-‬ق ال معم ر‪:‬‬ ‫فأخبرني أي‪8‬وب عن عكرمة أن‪8‬ه ل ‪8‬‬ ‫ما ج اء س هيل ب ن‬ ‫عم رو ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬قد سهل لكم من أمركم(( ‪-‬قال معم ر‪:‬‬ ‫قال ال ‪8‬زهري‪ 8‬ف ي ح ديثه‪ :‬فج اء س هيل ب ن عم رو‬ ‫فقال‪ :‬هات اكتب بينن ا وبينك م كتاب ‪ 5‬ا‪ ،‬ف دعا الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬الك اتب فق ال‬‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪.‬فق ال‬ ‫المسلمون‪ :‬والله ل نكتبها إل‪ .‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫ولكن اكتب‪ :‬مح ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬والل ه إن ‪ 8‬ي لرس ول‬ ‫الله وإن ك ذ ‪8‬بتموني‪ ،‬اكت ب‪ :‬مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن عب دالله((‬ ‫ق ال ال ‪8‬زه ري‪ :8‬وذل ك لق وله‪)) :‬ل يس ألوني خط ‪5 8‬‬ ‫ة‬ ‫يعظ‪8‬مون فيه ا حرم ات الل ه إل أعطيته م إي‪8‬اه ا((‪.))((: -‬‬ ‫ما ‪8‬‬ ‫قال سهيل‪ :‬أ ‪8‬‬ ‫الرحم ن ف والله م ا أدري م ا ه و‪،‬‬ ‫ولكن اكتب‪ :‬باسمك الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م‪ ،‬كما كنت تكتب‪ . :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬اكت ب‪ :‬باس مك‬ ‫م ق ال‪)) :‬ه ذا م ا قاض ى علي ه مح ‪8‬‬ ‫م(( ث ‪8‬‬ ‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫مد‬ ‫رسول الله((‪ .‬فقال سهيل‪ :‬والله لو كن‪8‬ا نعل م أن ‪ 8‬ك‬ ‫رسول الل ه م ا ص ددناك ع ن ال بيت ول قاتلن اك‪،‬‬ ‫مد بن عبدالله‪ .

‬ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي الله ‪-‬صلى الله‬ ‫فقال عمر بن الخط‪8‬اب‪ :‬فأتيت‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬فقل ت‪ :‬ألس ت ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه‬ ‫حق‪ U‬ا؟ ق ال‪)) :‬بل ى(( قل ت‪ :‬ألس نا عل ى الح ق‪،8‬‬ ‫وعدو‪8‬نا عل ى الباط ل؟ ق ال‪)) :‬بل ى(( قل ت‪ :‬فل م‬ ‫نعطي الد‪8‬ني‪8‬ة في ديننا إذ ‪5‬ا؟ قال‪)) :‬إن‪8‬ي رسول الل ه‬ ‫ولست أعصيه‪ ،‬وهو ناصري(( قل ت‪ :‬أولي س كن ت‬ ‫تحد‪8‬ثنا أن‪8‬ا سنأتي البيت فنط وف ب ه؟ ق ال‪)) :‬بل ى‬ ‫فأخبرتك أن ‪ 8‬ا ن أتيه الع ام((؟ ق ال‪ :‬قل ت‪ :‬ل‪ .‬قال مكرز‪ :‬بل قد أجزن اه ل ك‪ .‬قال المسلمون‪ :‬سبحان‬ ‫الله كيف يرد ‪ 8‬إل ى المش ركين‪ ،‬وق د ج اء مس ل ‪5‬‬ ‫ما‪،‬‬ ‫فبينما هم كذلك إذ دخ ل أبوجن دل ب ن س هيل ب ن‬ ‫عمرو يرسف ف ي قي وده‪ ،‬وق د خ رج م ن أس فل‬ ‫مك ‪ 8‬ة‪ ،‬حت ‪ 8‬ى رم ى بنفس ه بي ن أظه ر المس لمين‪.‬قال‪)) :‬بلى فافعل(( ق ال‪:‬‬ ‫ما أنا بفاعل‪ .‬ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ف أجزه ل ي((‬‫قال‪ :‬ما أنا بمجيزه لك‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪104‬‬ ‫ضغط ‪5‬‬ ‫ة‪ ،‬ولك ن ذل ك م ن الع ام المقب ل(( فكت ب‪.‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫أن ترد‪8‬ه‬ ‫آل ه وس لم‪)) :-‬إن ‪ 8‬ا ل م نق ض الكت اب بع د(( ق ال‪:‬‬ ‫فوالله إذ ‪5‬ا لم أصالحك على شيء أبد‪5‬ا‪ .‬‬ ‫فقال سهيل‪ :‬هذا يا مح ‪8‬‬ ‫مد أو‪8‬ل منا أقاض يك علي ه‪،‬‬ ‫إلي‪ .‬ق ال‬ ‫أبوجن دل‪ :‬أي معش ر المس لمين‪ ،‬أرد ‪ 8‬إل ى‬ ‫المش ركين وق د جئت مس ل ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬أل ت رون م ا ق د‬ ‫لقيت‪ ،‬وكان قد عذ ‪8‬ب عذاب‪5‬ا شديد‪5‬ا في الل ه‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫))فإن‪8‬ك آتي ه ومط ‪ 8‬و‪8‬ف ب ه(( ق ال‪ :‬ف أتيت أب ا بك ر‬ .‬‬ ‫فقال سهيل‪ :‬وعلى أن‪8‬ه ل يأتيك من‪8‬ا رجل وإن ك ان‬ ‫على دينك‪ ،‬إل رددته إلينا‪ .

5‬‬ ‫قال‪ :‬فل ‪8‬‬ ‫ما فرغ من قضي‪8‬ة الكتاب قال رس ول الل ه‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬لص حابه‪:‬‬‫))قوموا فانحروا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م احلقوا(( قال‪ :‬فوالله ما ق ام‬ ‫منهم رجل حت‪8‬ى ق ال ذل ك ثلث م ‪8‬رات‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫مالم‬ ‫يقم منهم أحد دخل عل ى أ ‪8‬‬ ‫م س لمة ف ذكر له ا م ا‬ ‫م س لمة‪ :‬ي ا ن ‪8‬‬ ‫لقي م ن الن ‪ 8‬اس‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪105‬‬ ‫فقلت‪ :‬يا أبا بكر أليس ه ذا ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه حق‪ U‬ا؟ ق ال‪:‬‬ ‫بل ى‪ .‬قل ت‪ :‬ألس نا عل ى الح ق‪ ،8‬وع دو‪8‬نا عل ى‬ ‫الباطل؟ قال‪ :‬بلى‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬فإن‪8‬ك آتيه ومط‪8‬و‪8‬ف به‪.8‬‬ ‫قلت‪ :‬أليس كان يحد‪8‬ثنا أن‪8‬ا س نأتي ال بيت ونط وف‬ ‫به؟ قال‪ :‬بلى‪ ،‬أفأخبرك أن‪8‬ك تأتيه العام؟ قل ت‪ :‬ل‪.‬فق الت أ ‪8‬‬ ‫بي الل ه‬ ‫أتحب ذلك‪ ،‬اخرج ث ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫م ل تكل‪8‬م أحد‪5‬ا منهم كلم ‪5‬‬ ‫ة حت‪8‬ى‬ ‫تنحر ب دنك‪ ،‬وت دعو حالق ك فيحلق ك‪ ،‬فخ رج فل م‬ ‫يكل‪8‬م أحد‪5‬ا منهم حت‪8‬ى فع ل ذل ك‪ ،‬نح ر ب دنه ودع ا‬ ‫ه‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ا رأوا‬ ‫م‬ ‫القه فحلق‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫روا‪ ،‬وجع‬ ‫اموا فنح‬ ‫كق‬ ‫ذل‬ ‫ق بع ‪5‬‬ ‫ا‪ ،‬حت ‪8‬‬ ‫ى‬ ‫ض‬ ‫هم يحل‬ ‫بعض‬ ‫ل بع ‪5‬‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫هم يقت‬ ‫اد بعض‬ ‫ك‬ ‫‪8‬‬ ‫وة‬ ‫اءه نس‬ ‫مج‬ ‫ا‪ ،‬ث‬ ‫غم‪U‬‬ ‫ه‬ ‫أنزل الل‬ ‫ات ف‬ ‫مؤمن‬ ‫ذين آمن‬ ‫ا أي‪8‬ه‬ ‫ي‬ ‫ا ال ‪8‬‬ .‬قلت‪ :‬فل م نعط ي الد‪8‬ني ‪ 8‬ة ف ي‬ ‫ديننا إذ ‪5‬ا؟ قال‪ :‬أي‪8‬ها ‪8‬‬ ‫الرجل إن‪8‬ه لرسول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وليس يعصي رب‪8‬ه‪ ،‬وهو‬ ‫ناصره‪ ،‬فاستمسك بغرزه‪ ،‬فوالله إن‪8‬ه عل ى الح ق‪.‬‬ ‫قال ال ‪8‬زهري‪ :8‬قال عمر‪ :‬فعمل ت ل ذلك أعم ال‪.

‬فق ال أبوبص ير‪:‬‬ ‫أرني أنظر إلي ه‪ ،‬ف أمكنه من ه‪ ،‬فض ربه حت ‪ 8‬ى ب رد‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫وفر الخر حت‪8‬ى أتى المدينة‪ ،‬فدخل المسجد يع دو‪.‬فق ال‬ ‫أبوبصير لحد ‪8‬‬ ‫الرجلين‪ :‬والله إن‪8‬ي لرى سيفك ه ذا‬ ‫يا فلن جي‪8‬د‪5‬ا‪ ،‬فاستل‪8‬ه الخر‪ ،‬فقال‪ :‬أجل والل ه إن ‪ 8‬ه‬ ‫م ‪8‬‬ ‫لجي‪8‬د‪ ،‬لقد ‪8‬‬ ‫جرب ت ب ه ث ‪8‬‬ ‫جرب ت‪ .10:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪106‬‬ ‫‪8‬‬ ‫فامتحنوهن حت بلغ‪﴿ :‬‬ ‫المؤمنات مهاجرات‬ ‫ق يومئذ امرأتين كانتا‬ ‫عمر‬ ‫بعصم الكوافر‪ 1‬فطل‬ ‫‪8‬‬ ‫له في الش‪ 8‬رك‪ ،‬ف تزو‪8‬ج إح داهما معاوي ة ب ن أب ي‬ ‫م رج ع الن ‪8 8‬‬ ‫سفيان‪ ،‬والخرى صفوان بن أمي‪8‬ة‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬إل ى المدين ة‪،‬‬‫فج اءه أبوبص ير رج ل م ن قري ش وه و مس لم‪،‬‬ ‫فأرس لوا ف ي طلب ه رجلي ن فق الوا‪ :‬العه د ال ‪ 8‬ذي‬ ‫جعلت لنا‪ ،‬فدفعه إلى ‪8‬‬ ‫الرجلين فخرجا به حت‪8‬ى بلغا‬ ‫ذا الحليف ة فنزل وا ي أكلون م ن تم ر له م‪ .‬ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫رددتني إليه م ث ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬وي ل أ ‪8‬‬‫مه‬ ‫مسعر حرب ل و ك ان ل ه أح د(( فل ‪8‬‬ ‫م ا س مع ذل ك‬ ‫عرف أن‪8‬ه س يرد‪8‬ه إليه م‪ ،‬فخ رج حت ‪ 8‬ى أت ى س يف‬ ‫البح ر‪ ،‬ق ال‪ :‬وينفل ت منه م أبوجن دل ب ن س هيل‬ ‫فلحق بأبي بصير‪ ،‬فجعل ل يخرج من قريش رج ل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الممتحنة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫فق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪5‬‬ ‫ذعرا(( فل ‪8‬‬ ‫ما انتهى‬ ‫وسلم‪ -‬حين رآه‪)) :‬لقد رأى هذا‬ ‫إلى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ق ال‪:‬‬ ‫قتل والله صاحبي وإن ‪ 8‬ي لمقت ول‪ ،‬فج اء أبوبص ير‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي الله قد والله أوف ى الل ه ذ ‪8‬‬ ‫مت ك‪ ،‬ق د‬ ‫فقال‪ :‬يا‬ ‫م أنج اني الل ه منه م‪ .

26-25:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪107‬‬ ‫قد أسلم إل لحق بأبي بصير حت ‪ 8‬ى اجتمع ت منه م‬ ‫عصابة‪ ،‬فوالله ما يسمعون بعي ر خرج ت لقري ش‬ ‫إل ى الش‪ 8‬أم إل اعترض وا له ا فقتل وهم‪ ،‬وأخ ذوا‬ ‫أموالهم‪ ،‬فأرسلت قري ش إل ى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫لم‪-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫‪8‬‬ ‫مل ‪8‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫والرح‬ ‫ه‬ ‫ده الل‬ ‫تناش‬ ‫و‬ ‫اه فه‬ ‫ن أت‬ ‫ل فم‬ ‫أرس‬ ‫‪8‬‬ ‫ل الن ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫ن‪ ،‬فأرس‬ ‫آم‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫أنزل‬ ‫مف‬ ‫لم‪ -‬إليه‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫وهو ال‪8‬ذي ك ‪8‬‬ ‫ف أيديهم‬ ‫عنك م وأي ديكم عنه م ببط ن مك ‪ 8‬ة م ن بع د أن‬ ‫الحمي‪8‬ة حمي‪8‬ة‬ ‫الجاهلي‪8‬ة‪ 1‬وكانت حمي هم أن م ل ‪ 8‬تم يق ر ا أن ‪ 8‬نهبي‬ ‫الرحمن ‪8‬‬ ‫يقروا ببسم الله ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الرحيم‪ ،‬وحالوا‬ ‫الله‪ ،‬ولم‬ ‫بينهم وبي ن ال بيت‪ ،‬ق ال أبوعب دالله‪ :‬مع ‪8‬رة الع ‪8‬ر‪:‬‬ ‫الجرب‪ ،‬تزي‪8‬ل وا‪ :‬اتم ازوا‪ ،‬وحمي ت الق وم‪ :‬منعته م‬ ‫ة وأحمي ت الحم ى جعلت ه ح ‪5‬‬ ‫حماي ‪5‬‬ ‫م ى ل ي دخل‬ ‫وأحميت الحديد وأحميت ‪8‬‬ ‫الرجل إذا أغضبته إحماء‪.5‬‬ ‫وقال عقيل عن ال ‪8‬زهري‪ :8‬قال عروة‪ :‬ف أخبرتني‬ ‫عائشة أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ك ان يمتحنه ‪8‬‬ ‫ن‪ ،‬وبلغن ا أن ‪ 8‬ه ل ‪8‬‬ ‫م ا أن زل الل ه‬ ‫تعالى أن يرد‪8‬وا إلى المشركين ما أنفقوا على م ن‬ ‫هاجر م ن أزواجه م وحك م عل ى المس لمين أن ل‬ ‫يم ‪8‬‬ ‫س كوا بعص م الك وافر أ ‪8‬‬ ‫ن عم ر طل ‪ 8‬ق امرأتي ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.

10:‬‬ .‬‬ ‫ق ال‪ :‬س معت أب ا هري رة يخ بر أب ا قت ادة أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫قال‪)) :‬يبايع لرجل م ا بي ن ‪8‬‬ ‫الرك ن والمق ام‪ ،‬ول ن‬ ‫ل البيت إل أهله‪ ،‬فإذا استحل‪8‬وه فل يسأل عن‬ ‫يستح ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫هلكة العرب‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫فيخرب ونه خراب ‪ 5‬ا ل‬ ‫م ت أتي الحبش ة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الممتحنة‪ ،‬الية‪.‬اه‬ ‫قال المام أحمد رحمه الله )‪ 15‬ص ‪ :(35‬حد‪8‬ثنا‬ ‫يزيد‪ ،‬أخبرنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن سعيد ب ن س معان‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪108‬‬ ‫ي أمي ‪8‬‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ت أب‬ ‫ة بن‬ ‫قريب‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‪،‬‬ ‫رول الخزاع‬ ‫ةج‬ ‫وابن‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ة معاوي‬ ‫تزو‪8‬ج قريب‬ ‫ف‬ ‫وجهم‪،‬‬ ‫رى أب‬ ‫زو‪8‬ج الخ‬ ‫وت‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫‪8‬روا‬ ‫ار أن يق‬ ‫ى الكف‪8‬‬ ‫ا أب‬ ‫م‬ ‫لمون‬ ‫ق المس‬ ‫ا أنف‬ ‫أداء م‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫زل الل‬ ‫م أن‬ ‫ى أزواجه‬ ‫عل‬ ‫وإن فاتكم شيء من أزواجكم‬ ‫إل ى الكف‪ 8‬ار فع اقبتم‪ 1‬والعق ب م ا ي ؤد‪8‬ي‬ ‫المسلمون إلى م ن ه اجرت امرأت ه م ن الكف‪ 8‬ار‪،‬‬ ‫فأمر أن يعطى من ذهب ل ه زوج م ن المس لمين‬ ‫ما أنفق م ن ص داق نس اء الكف‪ 8‬ار اللئي ه اجرن‪،‬‬ ‫وما نعلم أحد‪5‬ا من المهاجرات ارتد‪8‬ت بع د إيمانه ا‪،‬‬ ‫ن أب ا بص ير ب ن أس يد الث‪8‬قف ‪8‬‬ ‫وبلغنا أ ‪8‬‬ ‫ي ق دم عل ى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬مؤمن ‪ 5‬ا‬ ‫‪5‬‬ ‫مهاجرا في المد‪8‬ة فكتب الخن س ب ن ش ريق إل ى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يس أله أب ا‬ ‫بصير فذكر الحديث‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪109‬‬ ‫يعمر بعده أبد‪5‬ا‪ ،‬وهم ال‪8‬ذين يستخرجون كن•زه((‪.‬وض عفه الزدي‬ ‫ولكن الزدي يسرف في التجريح‪ ،‬ثم هو متكلم في ه كم ا‬ ‫في ترجمت ه م ن ))المي زان((‪ ،‬وه و أبوالفت ح محم د ب ن‬ ‫الحسين الزدي‪.‬‬ ‫وقال المام أحمد رحم ه الل ه )ج ‪ 10‬ص ‪(158‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يحيى‪ ،‬عن حسين‪ ،‬عن عمرو بن شعيب به‪.‬‬ ‫وأخرجه الطيالسي ص )‪.(78‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 11‬ص ‪:(36‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا أبوكام ل‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد يعن ي اب ن س لمة‪،‬‬ ‫أخبرني حبيب المعل‪8‬م‪ ،‬عن عمرو بن ش عيب‪ ،‬ع ن‬ ‫أبيه‪ ،‬عن جد‪8‬ه‪ ،‬قال‪ :‬قال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن أع تى الن ‪ 8‬اس عل ى‬ ‫ل من قتل في حرم الل ه‪ ،‬أو قت ل غي ر‬ ‫الله ع ‪8‬ز وج ‪8‬‬ ‫قاتله‪ ،‬أو قتل بذحول الجاهلي‪8‬ة((‪.‬‬ ‫وقال المام أحمد رحم ه الل ه )‪ :(245‬ح د‪8‬ثنا زي د ب ن‬ ‫الحباب‪ ،‬حد‪8‬ثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬ح د‪8‬ثني س عيد ب ن س معان‪،‬‬ ‫وسعيد ق د وثق ه النس ائي وال دارقطني‪ .‬‬ .

﴾1‬‬ ‫وأذ ‪8‬ن في الن‪8‬اس‬ ‫بالح ‪8‬‬ ‫ل‬ ‫ل ضامر ي أتين م ن ك ‪8‬‬ ‫ج يأتوك رجال ‪ 5‬وعلى ك ‪8‬‬ ‫ف ‪8‬‬ ‫ج عميق ‪ ‬ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الل ه‬ ‫ف ي أي ‪ 8‬ام معلوم ات عل ى م ا رزقه م م ن بهيم ة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.203-198:‬‬ .‫‪110‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫الذكر في الحج‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫ليس عليكم جناح أن تبتغ وا‬ ‫فضل ‪ 5‬من رب‪8‬كم فإذا أفض تم م ن عرف ات ف اذكروا‬ ‫الله عند المشعر الحرام واذكروه كما ه داكم وإن‬ ‫ض ال‪8‬ين‪ ‬ث ‪8‬‬ ‫كنتم م ن قبل ه لم ن ال ‪8‬‬ ‫م أفيض وا م ن‬ ‫حيث أفاض الن‪8‬اس واستغفروا الل ه إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه غف ور‬ ‫رحي م‪ ‬ف إذا قض يتم مناس ككم ف اذكروا الل ه‬ ‫كذكركم ءاب اءكم أو أش د ‪ 8‬ذك ‪5‬را فم ن الن ‪ 8‬اس م ن‬ ‫يقول رب‪8‬نا ءاتنا في الد‪8‬نيا وم ا ل ه ف ي الخ رة م ن‬ ‫خلق ومنهم من يقول رب‪8‬نا ءاتنا ف ي ال د‪8‬نيا حس ن ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫وفي الخرة حسن ‪5‬‬ ‫ة وقنا عذاب الن ‪ 8‬ار‪ ‬أولئك له م‬ ‫نصيب م ‪8‬‬ ‫ما كسبوا والله سريع الحس اب‪ ‬واذك روا‬ ‫الله في أي‪8‬ام معدودات فمن تع ‪8‬‬ ‫جل ف ي ي ومين فل‬ ‫إثم عليه ومن تأخ‪8‬ر فل إثم عليه لمن ات‪8‬ق ى وات‪8‬ق وا‬ ‫الله واعلموا أن‪8‬كم إليه تحشرون‪.

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن‬ ‫نافع‪ ،‬عن عبدالله ب ن عم ر رض ي الل ه عنهم ا أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫تلبي ة رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫لأ ‪8‬‬ ‫مة جعلنا‬ ‫ولك ‪8‬‬ ‫منسك‪5‬ا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة‬ ‫النع ام ف إلهكم إل ه واح د فل ه أس لموا وبش‪ 8‬ر‬ ‫المخب تين‪ ‬ال ‪ 8‬ذين إذا ذك ر الل ه وجل ت قل وبهم‬ ‫صابرين على ما أصابهم والمقيمي ال ‪8‬‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫صلة وم ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫رزقناهم ينفقون‪ ‬والبدن جعلناها لكم من شعائر‬ ‫الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها ص وا ‪8‬‬ ‫ف‬ ‫ف إذا وجب ت جنوبه ا فكل وا منه ا وأطعم وا الق انع‬ ‫‪8‬‬ ‫والمعتر كذلك سخ‪8‬رناها لكم لعل‪8‬كم تشكرون‪ ‬لن‬ ‫ينال الل ه لحومه ا ول دماؤه ا ولك ن ين اله الت‪8‬ق وى‬ ‫منك م ك ذلك س خ‪8‬رها لك م لتكب ‪ 8‬روا الل ه عل ى م ا‬ ‫هداكم وبش‪ 8‬ر المحسنين‪.﴾2‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(408‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫سليمان بن حرب‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن زيد‪ ،‬ع ن أي ‪ 8‬وب‪،‬‬ ‫عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪ :‬صل‪8‬ى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬بالمدين ة‬ ‫الظ‪8‬ه ر أربع‪ 5‬ا والعص ر ب ذي الحليف ة ركع تين‪،‬‬ ‫وسمعتهم يصرخون بهما جميع‪5‬ا‪.37-34:‬‬ .‬‬ ‫ثم قال رحمه الله‪ :‬باب التلبية‪.28-27:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪111‬‬ ‫النعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير‪.

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا موسى بن إسماعيل‪ ،‬حد‪8‬ثنا وهيب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أي‪8‬وب‪ ،‬عن أبي قلب ة‪ ،‬ع ن أن س رض ي الل ه عن ه‬ ‫قال‪ :‬صل‪8‬ى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ونحن معه بالمدينة الظ‪8‬ه ر أربع‪ 5‬ا‪ ،‬والعص ر‬ ‫م بات به ا حت ‪ 8‬ى أص بح‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫بذي الحليفة ركعتين‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫ركب حت‪8‬ى استوت به على البيداء حمد الله وس ب‪8‬ح‬ ‫ل الن‪8‬اس بهما‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫وكب‪8‬ر‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ل بح ‪8‬‬ ‫م ا‬ ‫ج وعمرة وأه ‪8‬‬ ‫م أه ‪8‬‬ ‫قدمنا أم ر الن ‪ 8‬اس فحل ‪ 8‬وا حت ‪ 8‬ى ك ان ي وم الت‪8‬روي ة‬ ‫ج‪ ،‬ق ال‪ :‬ونح ر الن ‪8 8‬‬ ‫أهل‪8‬وا بالح ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬بدنات بيده قيا ‪5‬‬ ‫ما‪.‬‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(411‬ب اب‬ ‫الت‪8‬حمي د والت‪8‬س بيح والت‪8‬ك بير قب ل الهلل عن د‬ ‫‪8‬‬ ‫الركوب على الد‪8‬اب‪8‬ة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪112‬‬ ‫وس لم‪)) :-‬لب‪8‬ي ك الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م لب‪8‬ي ك‪ ،‬لب‪8‬ي ك ل ش ريك ل ك‬ ‫لب‪8‬ي ك‪ ،‬إ ‪8‬‬ ‫ن الحم د والن‪8‬عم ة ل ك والمل ك‪ ،‬ل ش ريك‬ ‫لك((‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن يوس ف‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن‬ ‫العمش‪ ،‬عن عمارة‪ ،‬عن أبي عطي‪8‬ة‪ ،‬ع ن عائش ة‬ ‫رضي الله عنها قالت‪ :‬إن‪8‬ي لعلم كي ف ك ان الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يلب ‪ 8‬ي‪)) :‬لب‪8‬ي ك‬‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م لب‪8‬ي ك‪ ،‬لب‪8‬ي ك ل ش ريك ل ك لب‪8‬ي ك‪ ،‬إ ‪8‬‬ ‫ن الحم د‬ ‫والن‪8‬عمة لك((‪.‬‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(414‬ب اب‬ .‬وق ال ش عبة‪:‬‬ ‫أخبرنا سليمان‪ ،‬س معت خيثم ة‪ ،‬ع ن أب ي عطي ‪ 8‬ة‪،‬‬ ‫سمعت عائشة رضي الله عنها‪.‬‬ ‫ت ابعه أبومعاوي ة‪ ،‬ع ن العم ش‪ .

‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني اب ن أب ي‬ ‫عدي‪ ،8‬عن ابن عون‪ ،‬عن مجاهد‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪113‬‬ ‫الت‪8‬لبية إذا انحدر في الوادي‪.‬فقال ابن عب‪8‬اس‪ :‬ل م‬ ‫أسمعه‪ ،‬ولكن‪8‬ه قال‪)) :‬أ ‪8‬‬ ‫ما موسى كأن‪8‬ي أنظ ر إلي ه‬ ‫إذ انحدر في الوادي يلب‪8‬ي((‪.‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا عب دالله‬ ‫ب ن نمي ر )ح( وح د‪8‬ثنا س عيد ب ن يحي ى الم وي‪،8‬‬ ‫حد‪8‬ثني أبي‪ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫مد بن حاتم‪ ،‬وه ارون ب ن عب دالله‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ويعقوب الد ‪8‬‬ ‫ورقي‪ .‬قال جميع‪ 5‬ا‪ :‬ح د‪8‬ثنا يحي ى اب ن س عيد‪،‬‬ ‫عن عبدالله بن أبي سلمة‪ ،‬عن عبدالله بن عبدالله‬ ‫بن عمر‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬ق ال‪ :‬غ دونا م ع رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬م ن من ‪ 5‬ى إل ى‬‫عرفات‪ ،‬من‪8‬ا الملب‪8‬ي ومن‪8‬ا المكب‪8‬ر‪.‬‬ ‫قال المام مسلم )ج ‪ 2‬ص ‪ :(933‬ح د‪8‬ثنا أحم د‬ ‫بن حنبل‪ ،‬ومح ‪8‬‬ ‫مد بن المثن‪8‬ى‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫قفي أن‪8‬ه سأل أنس بن مال ك‬ ‫مد بن أبي بكر الث ‪8‬‬ ‫وهم ا غادي ان م ن من ‪ 5‬ى إل ى عرف ة‪ :‬كي ف كنت م‬ ‫تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫ل‬ ‫ل من‪8‬ا المه ‪8‬‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪-‬؟ فقال‪ :‬كان يه ‪8‬‬ ‫فل ينكر عليه‪ ،‬ويكب‪8‬ر من‪8‬ا المكب‪8‬ر فل ينكر عليه‪.‬قال‪ :‬كن‪8‬ا عند ابن‬ ‫عب‪8‬اس رضي الله عنهما فذكروا ال د ‪8 8‬‬ ‫جال أن ‪ 8‬ه ق ال‪:‬‬ ‫))مكتوب بين عينيه‪ :‬كافر((‪ .‬‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(510‬ب اب‬ ‫الت‪8‬لبية والت‪8‬كبير إذا غدا من من‪5‬ى إلى عرفة‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن المثن‪8‬ى‪ .‬قالوا‪ :‬أخبرنا يزي د ب ن ه ارون‪،‬‬ ‫أخبرن ا عب دالعزيز ب ن أب ي س لمة‪ ،‬ع ن عم ر ب ن‬ .

‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(457‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن عرعرة‪ .‬‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(532‬ب اب‬ ‫الت‪8‬لبية والت‪8‬ك بير غ داة الن‪8‬ح ر حي ن يرم ي الجم رة‬ ‫والرتداف في ال ‪8‬‬ ‫سير‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا زهير ب ن ح رب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا وه ب ب ن جري ر‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبي‪ ،‬عن ي ونس اليل ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ع ن ال ‪8‬زه ري‪ ،8‬ع ن‬ ‫عبيدالله بن عبدالله‪ ،‬ع ن اب ن عب ‪ 8‬اس رض ي الل ه‬ ‫عنهما أ ‪8‬‬ ‫ن أسامة ب ن زي د رض ي الل ه عنهم ا ك ان‬ ‫ردف الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬م ن‬ ‫عرف ة إل ى المزدلف ة‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م أردف الفض ل م ن‬ ‫المزدلفة إلى من ‪ 5‬ى‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪114‬‬ ‫حسين‪ ،‬عن عبدالله بن أبي سلمة‪ ،‬عن عبدالله بن‬ ‫عبدالله بن عمر‪ ،‬عن أبيه‪ .‬قال‪ :‬كن‪8‬ا مع رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬في غداة عرفة‪،‬‬‫فمن‪8‬ا المكب‪8‬ر ومن‪8‬ا المهل‪8‬ل‪ ،‬فأ ‪8‬‬ ‫م ا نح ن فنكب ‪ 8‬ر‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬والله لعجب‪5‬ا منكم كيف ل م تقول وا ل ه‪ :‬م اذا‬ ‫رأي ت رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬يصنع؟‪.‬ق ال‪ :‬فكلهم ا ق ال‪ :‬ل م ي زل‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يلب‪8‬ي حت ‪ 8‬ى‬ ‫رمى جمرة العقبة‪.‬‬ ‫ض ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوعاصم ال ‪8‬‬ ‫حاك بن مخل د‪ ،‬أخبرن ا اب ن‬ ‫جريج‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن ابن عب‪8‬اس رضي الله عنهما‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬أردف‬ ‫الفضل‪ ،‬فأخبر الفضل أن‪8‬ه لم يزل يلب‪8‬ي حت‪8‬ى رم ى‬ ‫الجمرة‪.‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬عن سليمان‪،‬‬ .

‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن عب دالله ب ن نمي ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫إسماعيل يعني ابن علي‪8‬ة‪ ،‬عن خالد الحذ ‪8‬اء‪ ،‬ح د‪8‬ثني‬ ‫أبوقلبة‪ ،‬عن أبي المليح‪ ،‬ع ن نبيش ة‪ .‬ق الوا‪ :‬ول الجه اد؟ ق ال‪)) :‬ول‬ ‫الجهاد‪ ،‬إل رج ل خ رج يخ اطر بنفس ه وم اله فل م‬ ‫يرجع بشيء((‪.‬ق ال خال د‪:‬‬ ‫فلقيت أبا المليح فس ألته فح د‪8‬ثني ب ه‪ ،‬ف ذكر ع ن‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬بمث ل‬ ‫حديث هشيم وزاد فيه‪)) :‬وذكر لله((‪.‬ق ال‪ :‬ق ال‬ ‫عن أب ي الملي ح‪ ،‬ع ن نبيش ة اله‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))أي‪8‬ام الت‪8‬شريق أي‪8‬ام أكل وشرب((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪115‬‬ ‫عن مسلم البطين‪ ،‬عن سعيد ب ن ج بير‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫عب‪8‬اس عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫أن‪8‬ه قال‪)) :‬ما العمل ف ي أي ‪ 8‬ام العش ر أفض ل م ن‬ ‫العمل ف ي ه ذه((‪ .‬‬ .‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(800‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا سريج بن يونس‪ ،‬حد‪8‬ثنا هشيم‪ ،‬أخبرنا خالد‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ذلي‪ .

‬فقال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ج‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫مكث تسع سنين لم يح ‪8‬‬ ‫م أذ ‪8‬ن ف ي الن ‪ 8‬اس ف ي‬ ‫العاشرة أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وس لم‪ -‬ح ا ‪8‬‬ ‫ج‪ ،‬فق دم المدين ة بش ر ك ثير‪ ،‬كل‪8‬ه م‬ ‫يلتم س أن ي أت ‪8‬‬ ‫م برس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬ويعمل مثل عمله‪ ،‬فخرجن ا مع ه‬ .‬‬ ‫إسماعيل‬ ‫قال‪ :‬دخلنا على جابر بن عبدالله فسأل عن القوم‬ ‫م د ب ن عل ‪8‬‬ ‫حت‪8‬ى انته ى إل ‪8‬‬ ‫ي فقل ت‪ :‬أن ا مح ‪8‬‬ ‫يبن‬ ‫حسين فأهوى بيده إلى رأسي فن زع ‪8‬‬ ‫زري العل ى‬ ‫‪8‬‬ ‫م نزع ‪8‬‬ ‫زري السفل ث ‪8‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫ديي وأن ا‬ ‫م وضع كف‪8‬ه بي ن ث‬ ‫‪8‬‬ ‫شاب‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪116‬‬ ‫حجة النبي ‪-‬صلى ا عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(886‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي ش يبة‪ ،‬وإس حق ب ن إبراهي م‪،‬‬ ‫جميع‪ 5‬ا ع ن ح اتم‪ .‬فقال‪ :‬مرحب ‪ 5‬ا ب ك ي ا اب ن أخ ي‬ ‫يومئذ غلم‬ ‫سل ع ‪8‬‬ ‫ما شئت‪ ،‬فسألته وهو أعمى‪ ،‬وحض ر وق ت‬ ‫‪8‬‬ ‫الصلة فقام في نساجة ملتحف‪ 5‬ا به ا كل‪8‬م ا وض عها‬ ‫على منكبه رجع طرفاها إليه م ن ص غرها‪ ،‬ورداؤه‬ ‫إل ى جنب ه عل ى المش جب‪ ،‬فص ل‪8‬ى بن ا فقل ت‪:‬‬ ‫أخبرني ع ن ح ‪8‬‬ ‫ج ة رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬فقال بيده فعقد تسع‪5‬ا‪ .‬ق ال أب وبكر‪ :‬ح د‪8‬ثنا ح اتم ب ن‬ ‫‪8‬‬ ‫المدني‪ ،‬عن جعفر بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬ع ن أبي ه‪.

‬‬ ‫قال جابر رضي الله عن ه‪ :‬لس نا نن وي إل الح ‪8‬‬ ‫ج‬ ‫رة‪ ،‬حت ‪8‬‬ ‫ى‬ ‫رف العم‬ ‫نا نع‬ ‫لس‬ ‫تلم‬ ‫ه اس‬ ‫بيت مع‬ ‫ا ال‬ ‫إذا أتين‬ ‫‪8‬‬ ‫ى‬ ‫ا ومش‬ ‫ن فرم‬ ‫الرك‬ ‫ل ثلث ‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أربع‪5‬‬ ‫ام‬ ‫ى مق‬ ‫ذ إل‬ ‫م نف‬ ‫ا‪ ،‬ث‬ ‫ه ال ‪8‬‬ ‫لم‬ ‫س‬ ‫م علي‬ ‫إبراهي‬ ‫خ ام إبراهي م مص ل ‪ 1‬فجع ل‬ ‫فقرأ وات ذوا م ‪8‬ن مق‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪117‬‬ ‫حت‪8‬ى أتينا ذا الحليفة فول دت أس ماء بن ت عمي س‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن أب ي بك ر‪ ،‬فأرس لت إل ى رس ول الل ه‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬كي ف أص نع؟‬‫ق ال‪)) :‬اغتس لي واس تثفري بث وب وأحرم ي((‬ ‫فصل‪8‬ى رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬في المسجد‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م رك ب القص واء حت ‪ 8‬ى إذا‬ ‫استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد ‪ 8‬بصري‬ ‫بين يديه من راكب وماش وعن يمين ه مث ل ذل ك‪،‬‬ ‫وع ن يس اره مث ل ذل ك‪ ،‬وم ن خلف ه مث ل ذل ك‪،‬‬ ‫ورسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بين‬ ‫أظهرنا وعليه ين•زل القرآن وهو يعرف ت أويله‪ ،‬وم ا‬ ‫ل بالت‪8‬وحي د‪:‬‬ ‫عم ل ب ه م ن ش يء عملن ا ب ه‪ ،‬فأه ‪8‬‬ ‫))لب‪8‬يك الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م لب‪8‬ي ك‪ ،‬لب‪8‬ي ك ل ش ريك ل ك لب‪8‬ي ك‪ ،‬إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫الحمد والن‪8‬عمة لك والملك‪ ،‬ل ش ريك ل ك(( وأه ‪8‬‬ ‫الن‪8‬اس بهذا ال‪8‬ذي يهل‪8‬ون به‪ ،‬فل م ي رد ‪ 8‬رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬عليهم شيئ‪5‬ا منه‪،‬‬‫ول زم رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬تلبيته‪.125:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪118‬‬ ‫بيت‪،‬‬ ‫ن ال‬ ‫ه وبي‬ ‫ام بين‬ ‫المق‬ ‫ول‪ :‬ول‬ ‫ي يق‬ ‫ان أب‬ ‫فك‬ ‫‪8‬‬ ‫ن الن ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫ره إل ع‬ ‫ه ذك‬ ‫أعلم‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ي‬ ‫رأ ف‬ ‫ان يق‬ ‫لم‪ -‬ك‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫ه‬ ‫و الل‬ ‫له‬ ‫ق‬ ‫أحد وقل يا أي‪8‬ها الكافرون ثم رجع إلى‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫رج‬ ‫مخ‬ ‫تلمه‪ ،‬ث‬ ‫ن فاس‬ ‫الرك‬ ‫ى ال ‪8‬‬ ‫فا فل ‪8‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫اب إل‬ ‫ن الب‬ ‫م‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫صفا والمروة من شعائر الله‪ 1‬أب دأ بمم ا ب دأ الل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫بالص فا فرق ي علي ه حت ‪ 8‬ى رأى ال بيت‪،‬‬ ‫ب ه(( فب دأ‬ ‫فاستقبل القبلة فو ‪8‬‬ ‫حد الله وكب‪8‬ره وقال‪)) :‬ل إله إل‬ ‫الله وحده ل شريك له‪ ،‬له الملك ول ه الحم د وه و‬ ‫ل شيء ق دير‪ ،‬ل إل ه إل الل ه وح ده‪ ،‬أنج ز‬ ‫على ك ‪8‬‬ ‫وعده‪ ،‬ونصر عب ده‪ ،‬وه زم الح زاب وح ده((‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫دعا بين ذلك قال مث ل ه ذا ثلث م ‪8‬رات‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ن زل‬ ‫إل ى الم روة حت ‪ 8‬ى إذا انص ب‪8‬ت ق دماه ف ي بط ن‬ ‫ال وادي س عى‪ ،‬حت ‪ 8‬ى إذا ص عدتا مش ى حت ‪ 8‬ى أت ى‬ ‫المروة ففعل على المروة كما فع ل عل ى ال ‪8‬‬ ‫ص فا‪،‬‬ ‫حت‪8‬ى إذا كان آخر طوافه على المروة فق ال‪)) :‬ل و‬ ‫أن‪8‬ي استقبلت م ن أم ري م ا اس تدبرت ل م أس ق‬ ‫الهدي وجعلتها عمرة‪ ،5‬فمن كان منك م لي س مع ه‬ ‫ل وليجعله ا عم رة‪ ((5‬فق ام س راقة ب ن‬ ‫هدي فليح ‪8‬‬ ‫مالك بن جعشم فقال‪ :‬يا رسول الل ه ألعامن ا ه ذا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.158:‬‬ ‫‪8‬‬ .

‬‬ ‫وقصروا إل الن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى‬ ‫ل الن‪8‬اس كل‪8‬هم‬ ‫قال‪ :‬فح ‪8‬‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وم ن ك ان مع ه ه دي‪،‬‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ما كان ي وم الت‪8‬روي ة تو ‪8‬‬ ‫جه وا إل ى من ‪ 5‬ى‪ ،‬ف أهل‪8‬وا‬ ‫بالح ‪8‬‬ ‫ج‪ ،‬وركب رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬فص ل‪8‬ى به ا الظ‪8‬ه ر والعص ر والمغ رب‬ ‫والعش اء والفج ر‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م مك ث قليل ‪ 5‬حت ‪ 8‬ى طلع ت‬ ‫الش‪ 8‬مس‪ ،‬وأمر بقب‪8‬ة من ش عر تض رب ل ه بنم رة‪،‬‬ ‫فس ار رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫ك قريش إل أن‪8‬ه واقف عند المش عر‬ ‫وسلم‪ -‬ول تش ‪8‬‬ .‬ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي يقول بالعراق‪ :‬فذهبت إلى رسول الل ه‬ ‫فكان‬ ‫‪8‬‬ ‫محرش‪ 5‬ا عل ى‬ ‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬‫فاطمة لل‪8‬ذي صنعت مستفتي‪5‬ا لرس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فيم ا ذك رت عن ه‪،‬‬ ‫فأخبرته أن‪8‬ي أنكرت ذل ك عليه ا‪ .‬ق ال‪ :‬فك ان جماع ة‬ ‫ن مع ي اله دي‪ ،‬فل تح ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي من اليمن وال‪8‬ذي أت ى ب ه‬ ‫الهدي ال‪8‬ذي قدم به‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬مائ ‪5‬‬ ‫ة‪.‬فق الت‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن أب ي أمرن ي به ذا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪119‬‬ ‫أم لبد؟ فشب‪8‬ك رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬أص ابعه واح دة ‪ 5‬ف ي الخ رى‪ ،‬وق ال‪:‬‬ ‫ج(( ‪8‬‬ ‫))دخلت العمرة في الح ‪8‬‬ ‫مرتي ن ))ل‪ ،‬ب ل لب د‬ ‫علي من اليمن ببدن الن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه‬ ‫أبد(( وقدم‬ ‫عليه وعلى آله وس لم‪ -‬فوج د فاطم ة رض ي الل ه‬ ‫عنها م ‪8‬‬ ‫ل ولبست ثياب‪5‬ا صبيغ‪5‬ا واكتحلت ف أنكر‬ ‫من ح ‪8‬‬ ‫ذل ك عليه ا‪ .‬فق ال‪)) :‬ص دقت‬ ‫صدقت‪ ،‬م اذا قل ت حي ن فرض ت الح ‪8‬‬ ‫ج((؟ ق ال‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫ل ب ه رس ولك‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫ل بم ا أه ‪8‬‬ ‫م إن‪8‬ي أه ‪8‬‬ ‫فإ ‪8‬‬ ‫ل‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪120‬‬ ‫الح رام‪ ،‬كم ا ك انت قري ش تص نع ف ي الجاهلي ‪ 8‬ة‪،‬‬ ‫فأج از رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬حت‪8‬ى أتى عرفة فوجد القب‪8‬ة ق د ض ربت ل ه‬ ‫بنم رة‪ ،‬فن زل به ا حت ‪ 8‬ى إذا زاغ ت الش‪ 8‬مس أم ر‬ ‫بالقصواء فرحلت له‪ ،‬فأتى بط ن ال وادي فخط ب‬ ‫الن ‪ 8‬اس وق ال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ن دم اءكم‪ ،‬وأم والكم‪ ،‬ح رام‬ ‫عليكم‪ ،‬كحرمة يومكم هذا‪ ،‬في شهركم ه ذا‪ ،‬ف ي‬ ‫ل ش يء م ن أم ر الجاهلي ‪ 8‬ة تح ت‬ ‫بلدكم هذا‪ ،‬أل ك ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫قدمي موضوع‪ ،‬ودماء الجاهلي‪8‬ة موضوعة‪ ،‬وإ ‪8‬‬ ‫ن أو‪8‬ل‬ ‫دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الح ارث‪ ،‬ك ان‬ ‫مسترض ع‪5‬ا ف ي بن ي س عد فقتلت ه ه ذيل‪ ،‬ورب ا‬ ‫الجاهلي‪8‬ة موضوع‪ ،‬وأو‪8‬ل رب‪5‬ا أضع ربانا ربا عب‪8‬اس بن‬ ‫عبدالمط‪8‬لب‪ ،‬فإن‪8‬ه موض وع كل ‪ 8‬ه‪ ،‬ف ات‪8‬قوا الل ه ف ي‬ ‫‪8‬‬ ‫أخذتموهن بأم ان الل ه‪ ،‬واس تحللتم‬ ‫الن‪8‬ساء‪ ،‬فإن‪8‬كم‬ ‫فروجهن بكلم ة الل ه‪ ،‬ولك م عليه ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ن أن ل ي وطئن‬ ‫‪8‬‬ ‫ربوهن‬ ‫فرشكم أحد‪5‬ا تكرهونه‪ ،‬فإن فعلن ذلك فاض‬ ‫‪8‬‬ ‫ن عليك م رزقه ‪8‬‬ ‫مبرح‪ ،‬وله ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫وتهن‬ ‫ن وكس‬ ‫ضرب‪5‬ا غير‬ ‫بالمعروف‪ ،‬وقد تركت فيكم ما لن تضل‪8‬وا بع ده إن‬ ‫اعتصمتم به كتاب الله‪ ،‬وأنتم تس ألون عن ‪ 8‬ي‪ ،‬فم ا‬ ‫أنتم قائلون((؟ قالوا‪ :‬نشهد أن‪8‬ك ق د بل‪8‬غ ت وأد‪8‬ي ت‬ ‫ونص حت‪ .‬فق ال بإص بعه ال ‪8‬‬ ‫س ب‪8‬ابة يرفعه ا إل ى‬ ‫م اش هد‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫سماء‪ ،‬وينكتها إلى الن‪8‬اس‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫م‬ ‫م أذ ‪8‬ن‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫اش هد(( ثلث م ‪8‬رات‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م أق ام‪ ،‬فص ل‪8‬ى‬ ‫الظ‪8‬هر‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ل بينهم ا‬ ‫م أقام فص ل‪8‬ى العص ر‪ ،‬ول م يص ‪8‬‬ ‫شيئ‪5‬ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ركب رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬حت‪8‬ى أتى الموق ف‪ ،‬فجع ل بط ن ن اقته‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪121‬‬ ‫القصواء إلى ال ‪8‬‬ ‫صخرات‪ ،‬وجعل حب ل المش اة بي ن‬ ‫يديه‪ ،‬واستقبل القبلة‪ ،‬فلم يزل واقف‪5‬ا حت ‪ 8‬ى غرب ت‬ ‫الش‪ 8‬مس وذهبت ال ‪8‬‬ ‫صفرة قليل ‪ 5‬حت‪8‬ى غ اب الق رص‪،‬‬ ‫وأردف أسامة خلفه‪ ،‬ودفع رسول الله ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وقد شنق للقصواء ال ‪8‬زم ام‪،‬‬ ‫حت‪8‬ى إ ‪8‬‬ ‫ن رأسها ليصيب مورك رحل ه‪ ،‬ويق ول بي ده‬ ‫سكينة ال ‪8‬‬ ‫اليمنى‪)) :‬أي‪8‬ها الن‪8‬اس ال ‪8‬‬ ‫سكينة(( كل‪8‬ما أت ى‬ ‫حبل من الحبال أرخى له ا قليل حت ‪ 8‬ى تص عد حت ‪ 8‬ى‬ ‫أتى المزدلفة‪ ،‬فصل‪8‬ى بها المغ رب والعش اء ب أذان‬ ‫واحد وإقامتين‪ ،‬ولم يسب‪8‬ح بينهما شيئ‪5‬ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م اضطجع‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬حت‪8‬ى‬ ‫‪8‬‬ ‫الص بح‪،‬‬ ‫طلع الفج ر وص ل‪8‬ى الفج ر حي ن ت بي‪8‬ن ل ه‬ ‫بأذان وإقامة‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ركب القصواء حت‪8‬ى أتى المش عر‬ ‫الح رام فاس تقبل القبل ة ف دعاه وكب ‪ 8‬ره وهل‪8‬ل ه‬ ‫وو ‪8‬‬ ‫حده‪ ،‬فلم يزل واقف‪5‬ا حت‪8‬ى أسفر جد‪U‬ا‪ ،‬فدفع قبل‬ ‫أن تطلع الش‪ 8‬مس‪ ،‬وأردف الفضل بن عب‪8‬اس وكان‬ ‫ما‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫رجل ‪ 5‬حسن الش‪ 8‬عر أبيض وسي ‪5‬‬ ‫ما دف ع رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬م ‪8‬رت ب ه‬ ‫ظعن يجرين‪ ،‬فطفق الفضل ينظ ر إليه ‪8‬‬ ‫ن‪ ،‬فوض ع‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ي ده‬ ‫على وجه الفضل فحو‪8‬ل الفضل وجهه إل ى الش‪ 8‬ق‪8‬‬ ‫الخر ينظر‪ ،‬فحو‪8‬ل رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يده من الش‪ 8‬ق‪ 8‬الخ ر عل ى وج ه‬ ‫الفضل يصرف وجهه من الش‪ 8‬ق‪ 8‬الخر‪ ،‬ينظ ر حت ‪ 8‬ى‬ ‫سر‪ ،‬فح ‪8‬رك قليل ‪ 5‬ث ‪8‬‬ ‫أتى بطن مح ‪8‬‬ ‫م س لك الط‪8‬ري ق‬ ‫الوسطى ال‪8‬تي تخ رج عل ى الجم رة الك برى حت ‪ 8‬ى‬ .

-‬وساق الح ديث‬‫بنحو حديث حاتم بن إسماعيل‪ ،‬وزاد في الح ديث‪:‬‬ ‫وك انت الع رب ي دفع به م أبوس ي‪8‬ارة عل ى حم ار‬ ‫ع ري‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫م ا أج از رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬م ن المزدلف ة بالمش عر الح رام‬ ‫ك قريش أن‪8‬ه سيقتص ر علي ه ويك ون من•زل ه‬ ‫لم تش ‪8‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م‪ ،‬فأجاز ولم يعرض له حت‪8‬ى أتى عرف ات فن زل‪.‬فق ال‪)) :‬انزع وا بن ي‬ ‫عب دالمط‪8‬لب‪ ،‬فل ول أن يغلبك م الن ‪ 8‬اس عل ى‬ ‫سقايتكم لنزع ت معك م((‪ ،‬فن اولوه دل و‪5‬ا فش رب‬ ‫منه‪.‬‬ ‫اه‬ ‫وأولئك الحمق ى يش غلون أنفس هم بالهتاف ات‬ ‫الفارغ ة‪ ،‬ويش غلون غيره م م ن الحج اج ب النظر‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪122‬‬ ‫أت ى الجم رة ال ‪ 8‬تي عن د الش‪ 8‬جرة‪ ،‬فرماه ا بس بع‬ ‫ل حص اة منه ا مث ل حص ى‬ ‫حص يات‪ ،‬يكب ‪ 8‬ر م ع ك ‪8‬‬ ‫الخذف‪ ،‬رمى من بطن ال وادي‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م انص رف إل ى‬ ‫المنحر فنحر ثلث ‪ 5‬ا وس ت‪8‬ين بي ده‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م أعط ى علي‪ U‬ا‬ ‫فنحر ما غبر‪ ،‬وأشركه في هديه ث ‪8‬‬ ‫ل‬ ‫م أم ر م ن ك ‪8‬‬ ‫بدنة ببضعة فجعلت ف ي ق در فطبخ ت ف أكل م ن‬ ‫لحمها‪ ،‬وشربا م ن مرقه ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م رك ب رس ول الل ه‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فأف اض إل ى‬‫البيت فصل‪8‬ى بمك‪8‬ة الظ‪8‬هر‪ ،‬فأتى بن ي عب دالمط‪8‬لب‬ ‫يس قون عل ى زم زم‪ .‬ق ال‪ :‬أتي ت‬ ‫جابر ب ن عب دالله فس ألته ع ن ح ‪8‬‬ ‫ج ة رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا عمر ب ن حف ص ب ن غي اث‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أب ي‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا جعفر ب ن مح ‪8‬‬ ‫م د‪ ،‬ح د‪8‬ثني أب ي‪ .

﴾1‬‬ ‫ه‬ ‫ذ الل‬ ‫وإذ أخ‬ ‫ميث اق ال ‪ 8‬ذين أوت وا الكت اب لت بي‪8‬نن‪8‬ه للن ‪ 8‬اس ول‬ ‫تكتم ونه فنب ذوه وراء ظه ورهم واش تروا ب ه ثمن ‪ 5‬ا‬ ‫قليل ‪ 5‬فبئس ما يشترون‪.187:‬‬ .160-159:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫وأنتم تعلم ون أيه ا العلم اء أن أغل ب المجتم ع‬ ‫المسلم جاهل ومتبرم من سوء أوضاع المسلمين‪،‬‬ ‫ف إذا س معوا ه ذا الهت اف وتلك م التوجع ات م ن‬ ‫أوض اع المس لمين م ن إذاع ة الرافض ة تج اوبوا‬ ‫معها‪ ،‬ول يبعد هذا‪ ،‬فق د تج اوب ك ثير م ن الن اس‬ ‫للمخت ار ب ن أب ي عبي د الثقف ي‪ ،‬وم ع الباطني ة‪،‬‬ ‫وأقاموا دولة بالمغرب وهكذا تجاوبوا مع الملحدين‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وإنه ليجب على علماء السنة وفقهم الل ه لك ل‬ ‫ه أن‬ ‫ثرهم الل‬ ‫ر وك‬ ‫خي‬ ‫وار‬ ‫لمين ع‬ ‫فوا للمس‬ ‫يكش‬ ‫ة‬ ‫ؤامرات الخبيث‬ ‫ذه الم‬ ‫ه‬ ‫داء‬ ‫ل أع‬ ‫ن قب‬ ‫ي‪8‬رة م‬ ‫المس‬ ‫ن‪،‬‬ ‫ارة الفت‬ ‫لم لث‬ ‫الس‬ ‫نة‬ ‫اء الس‬ ‫ر علم‬ ‫ي أذك‬ ‫وإن‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ذين‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫يكتمون ما أنزلنا من البي‪8‬نات واله دى م ن بع د م ا‬ ‫بي‪8‬ن‪8‬اه للن‪8‬اس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنه م‬ ‫اللعنون‪ ‬إل ال‪8‬ذين تابوا وأصلحوا وبي‪8‬ن وا ف أولئك‬ ‫أتوب عليهم وأنا الت‪8‬و‪8‬اب ‪8‬‬ ‫الرحيم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪123‬‬ ‫إليهم‪ ،‬وبصدهم عن المرور من الطرقات‪.

‬‬ ‫وأنت م تعلم ون أن الرافض ة ف ي جمي ع الع الم‬ ‫الس لمي متربص ون بك م ال دوائر‪ ،‬وتعلم ون م ا‬ ‫حصل من الصراع بين الرافضة وأهل السنة‪ ،‬ولقد‬ ‫كانت قراءة البخاري ومس لم وس ائر كت ب الس نة‬ ‫عندنا باليمن ممنوعة بل جريمة ك برى‪ ،‬فإي اكم أن‬ ‫تخلدوا إلى الدنيا‪ ،‬وتظنوا أن المس ألة سياس ية أو‬ ‫أن ه ص راع بي ن إم ام الض للة الخمين ي والبع ثي‬ ‫صدام حسين الملحد‪.‬‬ ‫ولست أطالبك بأن تحمل سلحك وتذهب تقاتل‬ ‫تحت لواء صدام حسين البعثي ولكن أطالبك ببيان‬ ‫م ا الرافض ة علي ه م ن الخب ث والكي د للس لم‬ ‫والمسلمين‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪124‬‬ ‫العبيديين بمص ر‪ ،‬وم ع عل ي ب ن الفض ل الب اطني‬ ‫باليمن‪ ،‬وكم من كاذب يدعي النبوة فيس تجيب ل ه‬ ‫أناس ويجالدون معه بالسيوف‪ ،‬فالعامة ه م أتب اع‬ ‫كل ناعق‪ ،‬وإذا ل م يق م العلم اء بحراس ة العقي دة‬ ‫وال ذب عنه ا وبي ان م ا الرافض ة علي ه م ن خب ث‬ ‫العقي دة‪ ،‬ف إن العام ة ل يعرف ون إل الس لم ول‬ ‫يفرقون بين رافضي وسني‪ ،‬بل قد بلغ ببعضهم أنه‬ ‫ل يفرق بي ن الع الم والمنج م‪ ،‬ول بي ن الش يوعي‬ ‫والمسلم‪.‬وأما نحن معشر اليمنيي ن فلع ل الل ه‬ ‫داف ع ع ن بل دنا بإقام ة الفتن ة بي ن الرافض ة‬ ‫والبعثيين‪ ،‬فقد كان حزب البع ث ف ي اليم ن قوي‪ U‬ا‬ ‫حتى ابتلى الله أسياده ب العراق بالرافض ة‪ ،‬وهك ذا‬ ‫الرافضة عندنا باليمن فق د ك انوا رفع وا رءوس هم‬ ‫ح تى ش غل عنه م إم ام الض للة دج ال العص ر‪،‬‬ .

‬‬ ‫علماء الس نة المعاص رون محت اجون أن يكتب وا‬ ‫عن عق ائد الرافض ة وع ن مواق ف الرافض ة م ن‬ ‫السنة‪ ،‬ووقوفهم م ع اليه ود والنص ارى‪ ،‬وق د ق ام‬ ‫أخونا في الله عبدالله محمد الغريب‪ 1‬بكتابة طيب ة‬ ‫في كتابه ))وجاء دور المجوس(( فمثل هذا الكاتب‬ ‫لو صرف من الوقت في قراءة الج رائد والمجلت‬ ‫واستمع الراديو فإنه حفظ ه الل ه يق رأ ويكت ب م ا‬ ‫يحتاج إليه المجتمع‪ ،‬بخلف كثير من جهلة الخوان‬ ‫المسلمين‪ ،‬فإن‪8‬هم عاكفون على الج رائد والمجلت‬ ‫والراديو‪ ،‬وما رأينا منهم ما ينف ع المجتم ع‪ .‬والله المستعان‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬والثناء على ص احب كت اب ‪‬وج اء دور المج وس‪ ‬باعتب ار‬ ‫حاله قبل قضية الخليج أما بعدها ف إنه انتك س وتخب ط وأص بح‬ ‫حزبي ‪ 5‬ا‪ ،‬ب ل ص ار أتب اعه أض ر عل ى أه ل الس نة م ن الخ وان‬ ‫المسلمين كما حدث منهم مع أهل السنة الندنوسيين القائمين‬ ‫بجهاد النصارى‪ ،‬فأتب اعه يح ذرون التج ار وم ن مس اعدة أه ل‬ ‫السنة المجاهدين فحسبنا الله ونعم الوكيل‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪125‬‬ ‫فالحمد لله الذى دافع ع ن بل دنا‪ ،‬ونس أل الل ه أن‬ ‫يفرج عن إخواننا أهل السنة بالعراق وإخواننا أه ل‬ ‫السنة الذين هم تحت السلطات الرافضية‪.‬‬ .‬ض يعوا‬ ‫أوقاتهم في هذا بدون طائل‪ .

‬‬ .8‬ق ال أب ي‪ :‬وك ان أب‬ ‫باليمن‪ ،‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا أيمن بن نابل أبوعمران‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫سمعت رجل من أصحاب الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ال ل ه‪ :‬قدام ة يعن ي اب ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬رمع واد طويل معروف باليمن‪ ،‬يمتد من آنس‪ ،‬ويصب ف ي‬ ‫البحر الحمر‪.‫‪126‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫السكينة في الحج‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(522‬ب اب‬ ‫أم ر الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫سكينة عند الفاضة وإشارته إليهم بال ‪8‬‬ ‫بال ‪8‬‬ ‫سوط‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سعيد بن أب ي مري م‪ ،‬ح د‪8‬ثنا إبراهي م ب ن‬ ‫سويد‪ ،‬حد‪8‬ثني عمرو بن أبي عمرو مولى المط‪8‬لب‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الكوفي‪ ،‬حد‪8‬ثني‬ ‫أخبرني سعيد بن جبير مولى والبة‬ ‫ابن عب‪8‬اس رض ي الل ه عنهم ا أن ‪ 8‬ه دف ع م ع الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ي وم عرف ة‪،‬‬‫فسمع الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫وراءه زج ‪5‬را ش ديد‪5‬ا وض رب‪5‬ا وص وت‪5‬ا للب ل‪ ،‬فأش ار‬ ‫بس وطه إليه م وق ال‪)) :‬أي‪8‬ه ا الن ‪ 8‬اس عليك م‬ ‫‪8‬‬ ‫بال ‪8‬‬ ‫سكينة‪ ،‬فإ ‪8‬‬ ‫البر ليس باليضاع((‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(412‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أبوقرة ال ‪8‬زبيدي‪ ،8‬م ن أه ل‬ ‫حد‪8‬ثنا موسى بن طارق‬ ‫الحصيب وإلى جانبها رمع‪ ،1‬وهي قرية أبي موسى‬ ‫‪8‬‬ ‫وقرة قاض ي‪5‬ا له م‬ ‫الش عري‪ .

‬‬ ‫‪8‬‬ ‫وقرة‪ :‬وزادن ي س فيان الث ‪ 8‬وري‪ 8‬ف ي ح ديث‬ ‫قال أب‬ ‫أيمن هذا‪ :‬على ناقة صهباء‪ ،‬بل زجر‪ ،‬ول ط رد‪ ،‬ول‬ ‫إليك إليك‪.‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا ‪8‬‬ ‫قران ب ن ت ‪8‬‬ ‫م ام‪ ،‬ع ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬هو عبدالله بن أحمد رحمه الله‪.‬‬ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوأحمد مح ‪8‬‬ ‫مد بن عبدالله ال ‪8‬زبيري‪ ،8‬حد‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫الكلبي‪ ،‬أن‪8‬ه‬ ‫أيمن بن نابل‪ ،‬حد‪8‬ثنا قدامة بن عبدالله‬ ‫رأى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫رمى الجمرة جمرة العقبة م ن بط ن ال وادي ي وم‬ ‫الن‪8‬حر على ناقة له ص هباء‪ ،‬ل ض رب ول ط رد‪ ،‬ول‬ ‫إليك إليك‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪127‬‬ ‫عبدالله يقول‪ :‬رأيت رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬رمى جم رة العقب ة ي وم الن‪8‬ح ر‪.‬قال‪ :‬رأي ت رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يوم الن‪8‬ح ر يرم ي الجم رة عل ى‬ ‫ناقة له صهباء‪ ،‬ل ضرب ول طرد‪ ،‬ول إليك إليك‪.‬ق ال‪ :‬رأي ت‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬على‬ ‫ناقة يستلم الحجر بمحجنه‪.‬حد‪8‬ثنا ق ‪8‬ران ف ي الح ديث ق ال‪ :‬يرم ي‬ ‫الجمار على ناقة له‪.‬‬ ‫قال أبوعبد ال ‪8‬رحمن‪ :1‬ح د‪8‬ثني مح رز ب ن ع ون‬ ‫وعب‪8‬اد بن موسى‪ .‬ق ال‪ :‬س معت‬ ‫شيخ‪5‬ا من بني كلب يقال له‪ :‬قدامة بن عبدالله بن‬ ‫ع ‪8‬‬ ‫مار‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا وكيع‪ ،‬حد‪8‬ثنا أيمن بن نابل‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سريج بن يونس ومحرز بن عون بن أب ي‬ ‫عون أبوالفضل قال‪ :‬حد‪8‬ثنا ‪8‬‬ ‫قران بن ت ‪8‬‬ ‫مام السدي‪،8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أيمن‪ ،‬عن قدام ة ب ن عب دالله‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪128‬‬ ‫أيمن بن ناب ل‪ ،‬ع ن قدام ة ب ن عب دالله‪ ،‬أن ‪ 8‬ه رأى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يرم ي‬ ‫الجم ار عل ى ناق ة ل ض رب‪ ،‬ول ط رد‪ ،‬ول إلي ك‬ ‫إليك‪ .‬‬ ‫اه‬ ‫هذا حديث حسن لنه يدور عل ى أيم ن ب ن ناب ل وه و‬ ‫حسن الحديث‪.‬‬ .‬وزاد عب‪8‬اد في حديثه قال‪ :‬رأيت رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬على ناقة صهباء‬‫يرمي الجمرة‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا معتمر‪ ،‬عن أيمن بن نابل‪ ،‬عن قدامة ب ن‬ ‫عبدالله قال‪ :‬رأيت رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يوم الن‪8‬ح ر يرم ي الجم رة عل ى‬ ‫ناقة له صهباء‪ ،‬ل ضرب‪ ،‬ول طرد‪ ،‬ول إلي ك إلي ك‪.

114:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬وقد حالوا التفجير في الحرم فخيبهم ا‪.‬‬ ‫ول ش ك أن التظ اهر الخمين ي ف ي الحرمي ن‬ ‫يك ون م دعاة للفت ن ال تي تك ون س بب‪5‬ا لتعطي ل‬ ‫الحرمين من العب ادة‪ ،‬ول ول الم ن وم ا يتمت ع ب ه‬ ‫الحجيج م ن متطلب ات الحي اة لم ا ح ج الرب ع م ن‬ ‫الذين يحجون‪ .‬وأن ه ذه الي ة الكريم ة لت ؤذن أن‬ ‫اهر‬ ‫ذا التظ‬ ‫يخزي ه‬ ‫هس‬ ‫الل‬ ‫برت أن‬ ‫د أخ‬ ‫ي‪ ،‬وق‬ ‫الخمين‬ ‫ونهم‬ ‫اج يمقت‬ ‫ع الحج‬ ‫جمي‬ ‫ث‬ ‫ونهم‪ ،‬حي‬ ‫ويكره‬ ‫يارات‬ ‫ون الس‬ ‫يعطل‬ ‫ن أداء‬ ‫اس ع‬ ‫غلون الن‬ ‫ويش‬ ‫ون‬ ‫ك‪ ،‬ويقطع‬ ‫المناس‬ ‫ه إذ‬ ‫دق الل‬ ‫رق‪ ،‬وص‬ ‫الط‬ ‫ما كان للمشركين أن يعمروا‬ ‫مساجد الله شاهدين عل ى أنفس هم ب الكفر أولئك‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪129‬‬ ‫باب قول ا عز وجل‪﴿ :‬ومن أظلم م ‪H‬‬ ‫م‬ ‫منع مساجد ا أن يذكر فيها اسمه وسعى‬ ‫في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إل‬ ‫خائفين لهم في ال ‪H‬‬ ‫دنيا خزي ولهم في الخرة‬ ‫‪2 1‬‬ ‫عذاب عظيم ﴾‪.‬‬ .

﴾1‬‬ ‫وعم ارة المس اجد تش مل عمارته ا بالبني ان‪،‬‬ ‫وعمارتها بالعبادة‪ ،‬إذ قد وجد م ن يعم ر المس اجد‬ ‫بالبن اء ولي س بمس لم كم ا ه و معل وم‪ .44:‬‬ .18-17:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬أخطأ ظني في هذا‪ ،‬وكنت أظن أن‪8‬ه م يس تحيون م ن تك رار‬ ‫الفضائخ ولكن النبي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ :-‬يقول‬ ‫إذا لم تستحي فاصنع ما شئت‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الصف‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫أتحس بون أن الن اس ل يعلم ون أن هت افكم‬ ‫بس قوط أمريك ا وروس يا دج ل وتل بيس‪ .3-2:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪130‬‬ ‫حبط ت أعم الهم وف ي الن ‪ 8‬ار ه م خال دون ‪ ‬إن‪8‬م ا‬ ‫يعمر مساجد الل ه م ن ءام ن ب الله والي وم الخ ر‬ ‫وأق ام ال ‪8‬‬ ‫ص لة وءات ى ال ‪8‬زك اة ول م يخ ش إل الل ه‬ ‫فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين‪.﴾3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫البر وتنس ون أنفس كم وأنت م‬ ‫أتأمرون الن ‪ 8‬اس ب‬ ‫‪4‬‬ ‫تتلون الكتاب أفل تعقلون ﴾‪.‬إن الل ه‬ ‫س بحانه وتع الى يفض ح ال دجالين الملبس ين وإن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ءامنوا ذلم تقول ون م ا ل تفعل ون‬ ‫ياأي ا ‪8‬اله ين ‪8‬‬ ‫‪ ‬كبر مقت‪5‬ا عند الله أن تقولوا ما ل تفعلون‪.‬وأظ ن‬ ‫الخمينيين ما يجسرون أن يقوم وا بتظ اهرات بع د‬ ‫ع امهم الماض ي‪ 2‬لن ه ق د انكش ف أمره م أن‪8‬ه م‬ ‫عملء لمريكا وروسيا ولسرائيل‪ ،‬فه م يس تمدون‬ ‫الس لحة م ن ه ذه وتل ك ويقص فون المخيم ات‬ ‫الفلسطينية‪.

‬ولقد أحسن من قال‪:‬‬ ‫ومهما تكن عند امرئ من خليقة‬ ‫تخفى على الناس تعلم‬ ‫‪131‬‬ ‫وإن خاله ا‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫طال الزمن‪ .

﴾1‬‬ ‫ق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )‪ 1‬ص ‪:(397‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوالط‪8‬اهر أحمد بن عمرو‪ ،‬حد‪8‬ثنا اب ن وه ب‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عن حيوة‪ ،‬ع ن مح ‪8‬‬ ‫دالرحمن‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫م د ب ن عب‬ ‫عبدالله مولى شد‪8‬اد بن الهاد أن‪8‬ه س مع أب ا هري رة‬ ‫يقول‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬من سمع رجل ‪ 5‬ينشد ضال ‪5 8‬‬ ‫ة في المس جد‬ ‫فليقل‪ :‬ل رد‪8‬ها الله علي ك ف إ ‪8‬‬ ‫ن المس اجد ل م تب ن‬ ‫لهذا((‪.‬‬ ‫وحد‪8‬ثنيه زهير بن ح رب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا المق رئ‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫حي وة‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ ‫وحد‪8‬ثني ح ‪8‬‬ ‫دالر ‪8‬زاق‪،‬‬ ‫جاج ب ن الش‪ 8‬اعر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.38-36:‬‬ .‬ق ال‪ :‬س معت أب ا الس ود يق ول‪ :‬ح د‪8‬ثني‬ ‫أبوعبدالله مولى شد‪8‬اد أن‪8‬ه سمع أبا هري رة يق ول‪:‬‬ ‫سمعت رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬يقول بمثله‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪132‬‬ ‫باب قول ا عز وجل‪﴿ :‬في بيوت أذن‬ ‫ا أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسب‪H‬ح له فيها‬ ‫بالغدو‪ H‬والصال ‪  ‬رجال ل تلهيهم تجارة ول‬ ‫بيع عن ذكر ا وإقام الص‪H‬لة وإيتاء الز‪H‬كاة‬ ‫يخافون يوما تتقل ‪H‬ب فيه القلوب والبصار ‪‬‬ ‫ليجزيهم ا أحسن ما عملوا ويزيدهم من‬ ‫فضله وا يرزق من يشاء بغير حساب ‪.

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا وكيع‪ ،‬عن أبي‬ ‫س نان‪ ،‬ع ن علقم ة ب ن مرث د‪ ،‬ع ن س ليمان ب ن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫بريدة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬ل ‪8‬‬ ‫ما صل‪8‬ى قام رجل فقال‪ :‬من دعا إل ى‬ ‫الجمل الحمر‪ ،‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪)) :-‬ل وجدت‪ ،‬إن‪8‬م ا بني ت المس اجد لم ا‬ ‫بنيت له((‪.‬‬ ‫قال المام أبوعبدالله بن ماجة رحمه الله )ج ‪1‬‬ ‫ص ‪ :(262‬ح د‪8‬ثنا أب وبكر اب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫ش بابة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا اب ن أب ي ذئب‪ ،‬ع ن المق بري‪ ،8‬ع ن‬ ‫سعيد بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬ما توط‪8‬ن رج ل‬ ‫‪8‬‬ ‫للص لة وال ذ ‪8‬كر‪ ،‬إل تبش بش الل ه‬ ‫مسلم المساجد‬ ‫ل ه‪ ،‬كم ا يتبش بش أه ل الغ ائب بغ ائبهم إذا ق دم‬ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا جري ر‪ ،‬ع ن مح ‪8‬‬ ‫مد‬ ‫بن شيبة‪ ،‬عن علقمة بن مرثد‪ ،‬عن ابن بريدة‪ ،‬عن‬ ‫أعرابي بعد ما ص ل‪8‬ى الن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫أبيه‪ .‬‬ ‫قال مسلم‪ :‬هو شيبة بن نعام ة أبونعام ة‪ ،‬روى‬ ‫عنه مسعر وهشيم وجرير وغيرهم من الكوفي‪8‬ين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪133‬‬ ‫أخبرنا الث‪8‬وري‪ ،8‬عن علقمة بن مرثد‪ ،‬ع ن س ليمان‬ ‫بن بري دة‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رجل ‪ 5‬نش د ف ي المس جد‬ ‫فقال‪ :‬م ن دع ا إل ى الجم ل الحم ر فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل وجدت إن‪8‬ما‬‫بنيت المساجد لما بنيت له((‪.‬قال‪ :‬جاء‬ ‫الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ص لة الفج ر فأدخ ل‬ ‫رأسه من باب المسجد فذكر بمثل حديثهما‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫عليهم((‪ .‬اه‬ ‫هذا حديث صحيح على شرط الشيخين‪.‬‬ ‫‪134‬‬ .

‬يق ال من ه‪:‬‬ ‫إل مك ﴿إ‪﴾7‬اء‪ 5‬وه و و‬ ‫مكا يمكو مك وا ومك اء‪ .‬س ميت ب ذلك. وم ن‬ ‫ذلك قول عنترة‪:‬‬ ‫تمكو‬ ‫وحليل غانية تركت مجدل ‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪135‬‬ ‫باب قول ا عز وجل‪﴿ :‬وما كان صلتهم‬ ‫عند البيت إل مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما‬ ‫كنتم تكفرون ‪.‬وق د قي ل‪ :‬إن المك و‪ :‬أن‬ ‫يجمع الرجل يديه ثم يدخلهما ف ي في ه ث م يص يح‪.‬ويق ال‪ :‬إن ه ل يمك و إل اس ت مكش وفة‪.‬‬ ‫ولذلك قيل للس ت المك وة‪ .‬‬ ‫ويقال من ه‪ :‬مك ت اس ت الداب ة مك اء‪ :‬إذا نفخ ت‬ ‫بالري ح‪ .‬ب‬ ‫ه أولي‬ ‫وا لل‬ ‫م يكون‬ ‫ول‬ ‫دونهم‬ ‫ذين يص‬ ‫اؤه ال‬ ‫أولي‬ ‫م‬ ‫رام وه‬ ‫جد الح‬ ‫ن المس‬ ‫ع‬ ‫جد‬ ‫ي المس‬ ‫لون ف‬ ‫ل يص‬ ‫وما كان صلتهم عند‬ ‫البيتي يعني‪ :‬بيت الله العتيق‪.‬‬ ‫﴾‬ ‫الص فير‪ .‬‬ ‫ه ويعب‬ ‫ه في‬ ‫لون لل‬ ‫يص‬ ‫ل‬ ‫اء‪ .﴾1‬‬ ‫قال المام أبوجعفر بن جرير رحمه الل ه )ج ‪13‬‬ ‫ص ‪ :(521‬يق ول تع الى ذك ره‪ :‬وم ا له ؤلء‬ ‫المش ركين أل يع ذبهم الل ه وه م يص دون ع ن‬ ‫ذي‬ ‫رام ال‬ ‫جد الح‬ ‫المس‬ ‫دونه‪.35:‬‬ .

‬ع‬ ‫أب‬ ‫ن‬ ‫رب‬ ‫ن حج‬ ‫س‪ ،‬ع‬ ‫قي‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ةق‬ ‫اء‪ 5‬وتص﴿إ‪﴾7‬‬ ‫س إل مك‬ ‫عنب‬ ‫المكاء‪ :‬التصفير‪ .‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬هذا السند مسلسل بالعوفيين وهم ضعفاء‪.2‬ع ن اب ن‬ ‫وم ا ك ان ص لتهم‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ةا المك اء‪:‬‬ ‫عن د ال بيت إل مك اء‪ 5‬وتص ‪﴾7‬‬ ‫التصفير‪ .‬يق ال من ه‪ :‬ص دى‬ ‫يصدي تصدية‪ .‬‬ ‫حدثني المثنى‪ .‬‬ ‫ح دثني محم د ب ن س عد‪ .‬‬ ‫ق ال‪ :‬ح دثني معاوي ة‪ .1‬ق‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ىب‬ ‫ن موس‬ ‫ي‪ .‬ق‬ ‫دثني أب‬ ‫ح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬هو سفيان بن وكيع ضعيف‪.‬‬ ‫ذكر من قال ذلك‪:‬‬ ‫دثنا‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ن وكيع‪ .3‬ق ال‪:‬‬ ‫دثني‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ي‪ .‬قال‪ :‬ح دثنا عب دالله ب ن ص الح‪.‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ع ن علي‪ .‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪136‬‬ ‫فريصته كشدق العلم‬ ‫وقول الطرماح‪:‬‬ ‫تمكو‬ ‫فنحا لولها بطعنة محفظ‬ ‫جوانبها من الن•هار‬ ‫بمعنى‪ :‬تصوت‪.‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬وصفق وصفح بمعنى واحد‪.‬‬ ‫وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬هو علي بن أبي طلحة ولم يسمع من ابن عباس‪.‬‬ ‫وأما التصدية فإن‪8‬ها التصفيق‪ .

‬ع‬ ‫ن أبي‬ ‫ع‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت إل‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةي يقول‪ :‬كانت صل ة‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫مكاء‪5‬‬ ‫المش ركين عن د ال بيت مك اء‪ .‬‬ ‫ح دثني الح ارث‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا القاس م‪ .‬ع‬ ‫ن عطي‬ ‫ع‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت إل مكاء‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةق قال‪ :‬المكاء‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫والتصدية‪ :‬الصفير والتصفيق‪.‬ع ن‬ ‫عطية‪ 1‬وما كان صلتهم عند البيت إل مكاء‪5‬‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةق قال‪ :‬التصفيق والصفير‪.‬‬ ‫حدثني محمد بن عم ارة الس دي‪ .‬‬ ‫اس‪.‬‬ ‫حدثنا القاسم‪ .‬يعن ي‪ :‬التص فير‪.‬قال‪ :‬وأمال ابن عمر‬ ‫خده إلى جانب‪.‬ع ن اب ن عم ر‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬الحسين هو ابن داود الملقب بسنيد‪ ،‬ضعيف‪.‬قال‪ :‬حدثنا أب ي‪ .‬‬ .‬ع ن عطي ة‪ .‬‬ ‫ن خال‬ ‫رة ب‬ ‫نق‬ ‫ع‪ .‬ع ن ق رة ب ن‬ ‫خال د‪ .‬ق ال‪ :‬المك اء‪:‬‬ ‫التصفيق‪ .‬قال‪ :‬حدثنا الحسين‪ .‬ق ال‪ :‬أخبرن ا فض يل‪ .2‬قال‪ :‬حدثنا‬ ‫د‪.‬ق ال‬ ‫سمعت محم د ب ن الحس ين يح دث ع ن ق رة ب ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ضعيف‪.‬‬ ‫وتصدية يقول‪ :‬التصفيق‪.‬والتصدية‪ :‬الصفير‪ .‬‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫حدثنا ابن وكيع‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا‬ ‫عبي دالله ب ن موس ى‪ .‬ع‬ ‫وكي‬ ‫ر‪:‬‬ ‫ن عم‬ ‫ن اب‬ ‫ة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪137‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫دثني أب‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ي‪ .‬ق‬ ‫عم‬ ‫ن عب‬ ‫ن اب‬ ‫ه‪ .

‬ق ال‪ :‬المك اء‪ :‬الص فير‪.‬‬ ‫ن عطي‬ ‫رة‪ .‬ق‬ ‫ن وه‬ ‫ا اب‬ ‫أخبرن‬ ‫ن‬ ‫ر‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫المكاء‪ :‬الصفير‪ .‬ع ن اب ن أب ي نجيح‪ .‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ع ن عطي ة الع وفي‪ .1‬ع ن‬ ‫مجاهد‪ .‬ع‬ ‫ن مض‬ ‫رب‬ ‫برني بك‬ ‫أخ‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ة‪ .‬ق‬ ‫دثني ي‬ ‫ح‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ب‪ .‬‬ .‬ثم نفخ فيهم ا ص‬ ‫كما قال له أبوسلمة‪.‬ق‬ ‫ن ربيع‬ ‫رب‬ ‫جعف‬ ‫ن‬ ‫لمة ب‬ ‫اس‬ ‫معت أب‬ ‫س‬ ‫وف‬ ‫نع‬ ‫دالرحمن ب‬ ‫عب‬ ‫ا‬ ‫وم‬ ‫كان صلتهم عند البيت إل مكاء‪ 5‬وتص دي ‪5‬‬ ‫ة ‪ 7‬ق ال‬ ‫‪5‬‬ ‫فيرا‪.‬ع‬ ‫دثنا ق‬ ‫ح‬ ‫وله‪﴿ :‬‬ ‫يق‬ ‫ر‪ .‬ف‬ ‫ن عم‬ ‫ن اب‬ ‫ع‬ ‫وم ا ك ان ص لتهم عن د ال بيت إل مك اء‪5‬‬ ‫وتص ‪ ﴾7‬قدي ‪5‬‬ ‫ة ق ال‪ :‬المك اء‪ :‬الص فير‪.‬فصفر وأمال خده وصفق بيديه‪.‬‬ ‫والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ع ن اب ن عم ر‪ .‬ق‬ ‫دثنا أبوع‬ ‫ح‬ ‫ة‪.‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ونس‪ .‬‬ ‫بكر‪ :‬فجمع لي جعفر كفيه‪ .‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ار‪ .‬‬ ‫ق ال‪ :‬ح دثنا إس رائيل‪ .‬وقال قرة‪ :‬وحك ى لن ا عطي ة‬ ‫فعل ابن عمر‪ .‬ع ن اب ن عب اس‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد‪.‬‬ ‫حدثنا أحمد بن إس حاق‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪138‬‬ ‫خالد‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا أبوأحم د‪.‬ق‬ ‫ن بش‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫ال‪:‬‬ ‫امر‪ .‬‬ ‫والتصدية‪ :‬التصفيق‪ .

‬ع‬ ‫دثنا ش‬ ‫ح‬ ‫انت‬ ‫ال‪ :‬ك‬ ‫عيد‪ .‬ع‬ ‫ن جعف‬ ‫وب‪ .‬ع‬ ‫نج‬ ‫عيد ب‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫انت قري‬ ‫ال‪ :‬ك‬ ‫اس‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا فض يل ب ن‬ ‫مرزوق‪ .‬عن عطية‪ .‬‬ ‫﴾‬ ‫التي أخرج‬ ‫ح دثني المثنى‪ .‬ق‬ ‫عب‬ ‫م‬ ‫البيت وه‬ ‫ون ب‬ ‫يطوف‬ ‫فقون‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪139‬‬ ‫د‪.‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ع‪ .‬‬ .‬‬ ‫فرون ويص‬ ‫راة يص‬ ‫ع‬ ‫ق ل م ن ح ‪8‬رم زين ة الل ه‬ ‫لعبادهف فأمروا بالثياب‪.‬ق‬ ‫نس‬ ‫ع‬ ‫بي‬ ‫ون الن‬ ‫ش يعارض‬ ‫قري‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫واف‬ ‫ي الط‬ ‫لم‪ -‬ف‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫فرون‬ ‫ه‪ .‬يص‬ ‫تهزئون ب‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫وم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬المثنى هو ابن إبراهيم الملي ولم نجد له ترجمة‪.‬مثله‪.‬ع‬ ‫س‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت‬ ‫إل مك اء‪ 5‬وتص ‪ ﴾7‬قدي ‪5‬‬ ‫ة ق ال‪ :‬تص فير‬ ‫وتصفيق‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫دثنا أبوأحم‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫لمة ب‬ ‫دثنا س‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫ة‪ .‬عن ابن عمر‪ .1‬ق ال‪ :‬ح دثنا الحم اني‪ .‬ع‬ ‫ن عطي‬ ‫ابور‪ .‬ق‬ ‫ن وكي‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫د‪ .‬‬ ‫ق ال‪ :‬ح دثنا أبوأحم د‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫الم‪.‬‬ ‫نس‬ ‫ريك‪ .‬ع‬ ‫ة أبويزي‬ ‫دثنا حبوي‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ر‪ .‬ع‬ ‫يعق‬ ‫ن‬ ‫ن اب‬ ‫بير‪ .

‬‬ ‫حاق‪.‬‬ ‫ا أبوعاص‬ ‫ال‪ :‬ثن‬ ‫رو‪ .‬عن اب ن جري ج‪ .‬ع ن مجاه د‪ .‬‬ ‫ن إس‬ ‫دب‬ ‫دثنا أحم‬ ‫ح‬ ‫ال‪:‬‬ ‫د‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪140‬‬ ‫كان صلتهم عند البيت إل مكاء‪ 5‬وتصدي‪5 ﴾7‬‬ ‫ة‪.‬ع‬ ‫دثنا أب‬ ‫ح‬ ‫د‪﴿ :‬‬ ‫ن مجاه‬ ‫ور‪ .‬ع ن اب ن أب ي نجي ح‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا‬ ‫عب دالله‪ .‬يخلطون بذلك عل ى محم د ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪.‬‬ ‫ح دثنا القاس م‪ .‬والتص دية‪:‬‬ ‫التصفيق‪ .‬مثله‪ .‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ق‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫ى‪ .‬إدخال أص ابعهم ف ي أف واههم‪ .‬ق‬ ‫ن وكي‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫فيان‪.‬‬ ‫ن عم‬ ‫ةب‬ ‫دثنا طلح‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫وم‬ .‬ق‬ ‫دثنا أبوأحم‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫رو‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫حدثني حجاج‪ .-‬‬ ‫حدثنا المثنى‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫دب‬ ‫دثني محم‬ ‫ح‬ ‫م‪.‬ع‬ ‫ن منص‬ ‫ع‬ ‫مكاءق قال‪ :‬كانوا ينفخون‬ ‫إل ﴾‬ ‫في أيديهم‪ .‬ع ن ورق اء‪ .‬ع‬ ‫ي نجي‬ ‫ن أب‬ ‫اب‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ةق‬ ‫اء‪ 5‬وتص﴿إ‪﴾7‬‬ ‫د إل مك‬ ‫مجاه‬ ‫المكاء‪ :‬إدخال أصابعهم ف ي أف واههم‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫المكاء‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا الحس ين‪ .‬‬ ‫نس‬ ‫ي‪ .‬قال نفر من بني عبدالدار كانوا يخلطون‬ ‫بذلك كله على محمد صلته‪.‬ع ن‬ ‫مجاهد‪ .‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ع‪ .‬ع‬ ‫دثنا عيس‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ح‪ .‬والتص دية‪:‬‬ ‫التصفيق‪ .‬قال‪ :‬حدثنا إس حاق‪ .‬إل أنه لم يقل صلته‪.

‬قال‪ :‬وأراني سعيد بن ج بير المك ان ال ذي‬ ‫كانوا يمكون فيه نحو أبي قبيس‪.‬ف ذلك‬ ‫المكاء‪ .‬والتص دية‪:‬‬ ‫التصفيق‪.‬ق ال‪ :‬المك اء‪ :‬الص فير‪.‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ى‪ .‬قال‪ :‬حدثنا ابن لهيعة‪ .‬‬ ‫والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ع ن‬ ‫جوي بر‪ .‬‬ ‫حدثني المثنى‪ .‬قال‪ :‬حدثنا إسحاق‪ .‬‬ ‫ح دثنا اب ن وكي ع‪ .‬ق‬ ‫دثني المثن‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫حاق ب‬ ‫دثنا إس‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ال‪ :‬أخبرن‬ ‫ليمان‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا المح اربي‪ .‬قال أحمد‪ :‬سقط‬ ‫أراه إل الخذف والنفخ والصفير منها.‬ع‬ ‫ن ربيع‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫دالرحمن‪ .1‬عن جعفر‬ ‫لمة‬ ‫يس‬ ‫ن أب‬ ‫ة‪ .‬ف‬ ‫نج‬ ‫عيد ب‬ ‫س‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت إل‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةق قال‪ :‬المكاء‪ :‬كانوا‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫مكاء‪5‬‬ ‫يش بكون بي ن أص ابعهم ويص فرون به ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪141‬‬ ‫وتصديق ‪5‬‬ ‫ة ق ال‪:‬‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫كان صلتهم عند البيت إل مكاء‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي حرف وما‬ ‫من بين الصابع‪ .‬ق‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫رو‪ . وأراني سعيد‬ ‫بن جبير حيث كانوا يمكون من ناحية أبي قبيس‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ابن لهيعة هو عبدالله‪ ،‬وهو ضعيف‪.‬‬ .‬وأش ار بكف ه قب ل في ه‪ .‬ع ن الض حاك‪ .‬ع‬ ‫ن عم‬ ‫ةب‬ ‫طلح‬ ‫ي‬ ‫بير‪ .‬ف‬ ‫ن عب‬ ‫ب‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ةق‬ ‫﴿مكء‪ 5‬وتص ‪﴾7‬‬ ‫ا‬ ‫وله مك‬ ‫ق‬ ‫المكاء‪ :‬النفخ‪ .‬قال‪ :‬ح دثنا‬ ‫محمد بن حرب‪ .

‬ق‬ ‫عب‬ ‫ر‪.‬قال‪ :‬حدثنا عمرو بن عون‪ .‬‬ ‫إل مك اء‪ 5‬وتص ‪﴾7‬‬ ‫على نحو طير أبيض يقال له المك اء يك ون ب أرض‬ ‫الحجاز‪ ،‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬‬ ‫ح دثنا بش ر‪ .‬‬ .‬ق‬ ‫ن المفض‬ ‫دب‬ ‫أحم‬ ‫ن‬ ‫باط‪ .‬ق ال‪ :‬ح دثنا‬ ‫‪2‬‬ ‫ا‬ ‫وم‬ ‫عيد‬ ‫س‬ ‫وتصديق ‪5‬‬ ‫ة ق ال‪:‬‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫كان صلتهم عند البيت إل مكاء‪5‬‬ ‫كنا نحدث أن المكاء‪ :‬التصفيق باليدي‪ .‬ع‬ ‫دثنا أس‬ ‫ح‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ةو والمك اء‪ :‬الص فير‪.‬‬ ‫ن‬ ‫دب‬ ‫دثني محم‬ ‫ح‬ ‫دثنا‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ين‪ .‬مثله‪.‬والتص دية‪:‬‬ ‫صياح كانوا يعارضون به القرآن‪.‬ع‬ ‫نث‬ ‫دب‬ ‫محم‬ ‫﴿مكوتص ‪ ﴾7‬دي ‪5‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ةق‬ ‫اء‪5‬‬ ‫ادة مك‬ ‫ن قت‬ ‫ع‬ ‫المكاء‪ :‬التصفير‪ .‬والتصدية‪ :‬التصفيق‪.‬ق ال‪ :‬ح دثنا يزي د‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫دب‬ ‫دثنا محم‬ ‫ح‬ ‫دثنا‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫دالعلى‪ .‬ق‬ ‫دثني ي‬ ‫ح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬جويبر هو ابن سعيد‪ ،‬متروك‪.1‬عن الضحاك‪ .‬ق‬ ‫الحس‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ل‪ .‬عن جويبر‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سعيد بن أبي عروب ة ل م يس مع التفس ير م ن قت ادة‪ ،‬ق اله‬ ‫ة‬ ‫ي مقدم‬ ‫اف‬ ‫ان كم‬ ‫ى القط‬ ‫يحي‬ ‫‪‬الجرح والتعديل‪ ‬لبن أبي حاتم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪142‬‬ ‫حدثني المثنى‪ .‬‬ ‫ن معم‬ ‫ور‪ .‬قال‪:‬‬ ‫أخبرنا هشيم‪ .‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ونس‪ .

‬إل أن يك ون ص احب ه ذا الق ول‬ ‫وجه التصدية إلى أنه من صددت‪ .‬وأم ا الص د فل‬ ‫يقال من ه‪ :‬ص ديت‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪143‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ب‪ .‬ثم قلب ت إح دى‬ ‫داليه ياء‪ .‬ع‬ ‫عم‬ ‫وما كان صلتهم عند البيت إل‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ص صدهم عن بيت الله الحرام‪.‬وكم ا ق ال‬ ‫الراجز‪:‬‬ ‫تقضي البازي إذا البازي كسر‬ ‫يعني‪ :‬تقضض البازي‪ .‬إنم ا يق ال من ه ص ددت‪ .‬‬ ‫وقد قيل في التصدية‪ :‬إن‪8‬ها الصد عن بي ت الل ه‬ ‫الحرام‪ .‬فقلب إحدى ض اديه ي اء‪.‬‬ ‫ن إس‬ ‫دب‬ ‫دثنا أحم‬ ‫ح‬ ‫د‪.‬ف إن‬ ‫شددت منها الدال على معنى تكرير الفع ل‪ .‬‬ ‫فيكون ذلك وجه‪5‬ا يوجه إليه‪.‬‬ ‫و أحم‬ ‫دثنا أب‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ةب‬ ‫دثنا طلح‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫عيد ب‬ ‫نس‬ ‫رو‪ .‬‬ ‫ذكر من قال ما ذكرنا في تأويل التصدية‪:‬‬ ‫حاق‪.‬وذلك قول ل وجه له‪ ،‬لن التصدية مص در‬ ‫من ق ول الق ائل‪ :‬ص ديت تص دية‪ .‬‬ ‫ة‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫مكاء‪5‬‬ .‬كما يقال‪ :‬تظنيت من ظننت‪ .‬قي ل‪:‬‬ ‫صددت تص ديد‪5‬ا‪ .‬ق ال‪ :‬وق ال ف ي‬ ‫المكاء أيضا‪ :‬صفير في أيديهم ولعب‪.‬ق‬ ‫ن وه‬ ‫ا اب‬ ‫أخبرن‬ ‫وله‪﴿ :‬‬ ‫يق‬ ‫دف‬ ‫ن زي‬ ‫ال اب‬ ‫ق‬ ‫وم ا ك ان ص لتهم عن د ال بيت إل مك اء‪5‬‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةق قال‪ :‬المكاء‪ :‬صفير‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫ك ان أه ل الجاهلي ة يعلن ون ب ه‪ .

‬‬ ‫دثنا‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫د‪ .‬ق‬ ‫س‬ ‫رو‪ .1‬ف ي‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ديد‬ ‫ال‪ :‬التص‬ ‫ةق‬ ‫وله وتص﴿وت‪﴾7‬‬ ‫ق‬ ‫عن سبيل الله‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫أخبرن ا اب ن وه ب‪ .‬ول م ا‬ ‫افترض عليهم ول ما أمرهم به‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪144‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫بير‪﴿ :‬‬ ‫ى‪ .2‬ق‬ ‫ن حمي‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ن اب‬ ‫لمة‪ .‬ع‬ ‫س‬ ‫وما ك ان ص لتهم عن د ال بيت‬ ‫دي ‪5‬‬ ‫ة ق ال‪ :‬م ا ك ان‬ ‫إل مك اء‪ 5‬وتص ‪ ﴾7‬ق‬ ‫صلتهم التي يزعمون أن‪8‬ها يدرأ به ا عنه م إل مك اء‬ ‫وتصدية‪ .‬‬ ‫فذوقوا العذاب بما‬ ‫تكفرون فإنه يعني العذاب الذي وعدهم به‬ ‫م‬ ‫كنتم‬ ‫ول‬ ‫در‪ .‬ق‬ ‫دثني المثن‬ ‫ح‬ ‫حاق ب‬ ‫دثنا إس‬ ‫ح‬ ‫ال‪ :‬أخبرن‬ ‫ليمان‪ .‬يق‬ ‫وم ب‬ ‫يف ي‬ ‫بالس‬ ‫الوا‪﴿ :‬‬ ‫ذين ق‬ ‫ركين ال‬ ‫للمش‬ ‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م إن كان هذا هو الحق‪ 8‬من عندك فأمطر علينا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ابن زيد هو عبدالرحمن بن زيد بن أسلم‪ ،‬ضعيف‪.‬وصدهم عن الصلة وعن دين الله‪.‬ع‬ ‫ن عم‬ ‫ةب‬ ‫طلح‬ ‫نج‬ ‫عيد ب‬ ‫س‬ ‫وتصدي ‪5‬‬ ‫ةق قال‪ :‬التصدية‪ :‬صده م‬ ‫‪﴾7‬‬ ‫الناس ع ن ال بيت الح رام‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬ابن حميد هو محمد بن حميد الرازي‪ ،‬ح افظ ولكن ه ض عيف‬ ‫بل ات‪8‬هم بالكذب‪.‬ح دثني ي ونس‪ .‬‬ ‫ق‬ .‬ق ال‪ :‬ق ال اب ن زي د‪ .‬وذلك ما ل يرض ى الل ه ول يح ب‪ .

‬الي ة ‪ .‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫م‪ .‬ق‬ ‫س‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.‬ق‬ ‫ن حمي‬ ‫دثنا اب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ن اب‬ ‫لمة‪ ..‫اللحاد الخميني‬ ‫‪145‬‬ ‫حج ارة ‪ 5‬م ن ال ‪8‬‬ ‫سماء ﴾‪ .‬ق‬ ‫دثنا الحس‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ن اب‬ ‫اج‪ .‬ولكنه ذوق بالحس‪ .-‬‬ ‫وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل‪.‬يق ول له م‪ :‬ف ذوقوا الع ذاب بم ا كنت م‬ ‫تجحدون أن الله معذبكم به على جح ودكم توحي د‬ ‫ربكم ورسالة ن بيكم ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪.‬ع‬ ‫دثني حج‬ ‫ح‬ ‫فذوقوا العذاب بما كنتم‬ ‫تكفرونق قال‪ :‬ه ؤلء أه ل بدر‬ ‫﴾‬ ‫يوم عذبهم الله‪.3‬حي ن أت اهم بم ا‬ ‫استعجلوه من العذاب‪ :‬ذوقوا‪ :‬أي اطعموا‪ .‬ق‬ ‫الف‬ ‫ن‬ ‫دب‬ ‫دثنا عبي‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫اذ ق‬ ‫مع‬ ‫معت‬ ‫ال‪ :‬س‬ ‫ليمان‪ ..‬ق‬ ‫دثنا القاس‬ ‫ح‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ين‪ .32:‬‬ .‬ولي س‬ ‫بذوق بفم‪ .‬ووجود طع م ألم ه‬ ‫ب القلوب‪ .‬‬ ‫ن‬ ‫ين ب‬ ‫ن الحس‬ ‫د‪8‬ثت ع‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫معت أب‬ ‫ال‪ :‬س‬ ‫رج‪ .‬‬ ‫ذكر من قال ذلك‪:‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫د‪ .‬ع‬ ‫دثنا س‬ ‫ح‬ ‫فذوقوا العذاب بما كنتم‬ ‫تكفرونم أي ما أوقع الله بهم يوم بدر من‬ ‫القتل‪.

‬‬ ‫أغضبتكم؟ قالوا‪ :‬ل‪ ،‬يغفر الله لك يا‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(1878‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن عبدالله‬ ‫السدي‪ ،8‬عن إسرائيل‪ ،‬عن المقدام بن شريح‪ ،‬عن‬ ‫أبيه‪ ،‬عن سعد قال‪ :‬كن‪8‬ا مع الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬س ت‪8‬ة نف ر‪ .‬اه ‪‬‬ ‫يؤذون‬ ‫باب قول ا عز وجل‪﴿ :‬وال ‪ H‬ين ذ‬ ‫المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد‬ ‫احتملوا بهتانا وإثما مبينا ‪.﴾1‬‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(1947‬‬ ‫مد بن حاتم‪ ،‬حد‪8‬ثنا به ز‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م اد ب ن‬ ‫سلمة‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن معاوية ب ن ق ‪8‬رة‪ ،‬ع ن ع ائذ‬ ‫ابن عمرو‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب‬ ‫وبلل في نفر فقالوا‪ :‬والله ما أخذت س يوف الل ه‬ ‫من عنق ع دو‪ 8‬الل ه مأخ ذها! ق ال‪ :‬فق ال أب وبكر‪:‬‬ ‫أتقولون هذا لشيخ قري ش وس ي‪8‬دهم‪ ،‬ف أتى الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف أخبره‪ .‬فق ال‪:‬‬‫))يا أبا بكر لعل‪8‬ك أغضبتهم‪ ،‬لئن كنت أغضبتهم لق د‬ ‫أغض بت رب ‪ 8‬ك(( فأت اهم أب وبكر فق ال‪ :‬ي ا إخوت اه‬ ‫‪8‬‬ ‫أخي‪.‬فق ال المش ركون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.58:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪146‬‬ ‫وله‪﴿ :‬‬ ‫يق‬ ‫ول ف‬ ‫حاك يق‬ ‫الض‬ ‫تكفرون يعني أهل بدر‬ ‫م‬ ‫فذوقوا العذاب بما كنتم‬ ‫عذبهم الله يوم بدر بالقتل والسر‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬وقد أبعده الله وأراح البلد والعباد منه‪.‬‬ ‫يدعون رب‪8‬هم بالغداة‬ ‫اللهم إن ه ق د اش تد بلء المس لمين م ن ه ؤلء‬ ‫الغوغاء‪ ،‬فآذوا المسلمين بأي ديهم وألس نتهم‪ ،‬فإن ا‬ ‫نسألك ياالله أن تعقر إمام الضللة الخميني‪ 1‬ح تى‬ ‫يستريح منه البلد والعباد‪ ،‬إنك على شيء قدير‪.‬ق ال‪ :‬وكن ت أن ا واب ن‬ ‫ذيل‬ ‫نه‬ ‫لم‬ ‫عود ورج‬ ‫مس‬ ‫ت‬ ‫وبلل ورجلن لس‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‬ ‫عف‬ ‫ميهما‪ ،‬فوق‬ ‫أس‬ ‫لى‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫س رس‬ ‫نف‬ ‫ه‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫الل‬ ‫ه أن‬ ‫اء الل‬ ‫اش‬ ‫لم‪ -‬م‬ ‫وس‬ ‫أنزل‬ ‫هف‬ ‫د‪8‬ث نفس‬ ‫ع‪ ،‬فح‬ ‫يق‬ ‫ول تطرد ال‪8‬ذين‬ ‫‪8‬‬ ‫والعشي يريدون وجهه﴾‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪147‬‬ ‫للن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ :-‬اط رد‬ ‫ه ؤلء ل يج ترئون علين ا‪ .

‬‬ ‫ثم قال البخاري رحمه الله‪ :‬حد‪8‬ثنا إسماعيل ب ن‬ ‫عب دالله‪ .‬‬ ‫ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني أخ ي‪ ،‬ع ن س ليمان‪ ،‬ع ن‬ ‫عبي دالله‪ ،‬ع ن س عيد المق بري‪ ،8‬ع ن أب ي هري رة‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫رضي الله عنه أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪ -‬قال‪)) :‬ح ‪8‬رم م ا بي ن لب تي المدين ة عل ى‬ ‫لساني(( قال‪ :‬وأتى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬بني حارثة فقال‪)) :‬أراكم يا بني حارث ة‬ ‫قد خرجتم من الحرم(( ث ‪8‬‬ ‫م التفت فقال‪)) :‬بل أنتم‬ ‫فيه((‪.‫‪148‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫باب حرمة المدينة‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(81‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبوالن‪8‬عم ان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ث ابت ب ن يزي د‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عاص م‬ ‫‪8‬‬ ‫أبوعبدالرحمن الحول‪ ،‬عن أنس رض ي الل ه عن ه‪،‬‬ ‫عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ق ال‪:‬‬ ‫))المدينة حرم من كذا إلى كذا‪ ،‬ل يقط ع ش جرها‪،‬‬ ‫ول يحدث فيها حدث‪ ،‬من أحدث ح دث‪5‬ا فعلي ه لعن ة‬ ‫الله والملئكة والن‪8‬اس أجمعين((‪.‬‬ ‫وق ال ص )‪ :(89‬ح د‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪،‬‬ ‫أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن اب ن ش هاب‪ ،‬ع ن س عيد ب ن‬ ‫المسي‪8‬ب‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عن ه أن ‪ 8‬ه ك ان‬ ‫يقول‪ :‬لو رأيت الظ‪8‬ب اء بالمدين ة ترت ع م ا ذعرته ا‪.

‬‬ ‫وقال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(81‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪،‬‬ ‫مد بن بش‪ 8‬ار‪ ،‬حد‪8‬ثنا‬ ‫عن العمش‪ ،‬عن إبراهيم الت‪8‬يم ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫علي رضي الله عنه قال‪ :‬ما عندنا ش يء إل كت اب‬ ‫صحيفة ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫الله‪ ،‬وهذه ال ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬المدينة حرم ما بين عائر إل ى‬ ‫كذا‪ ،‬من أح دث فيه ا ح دث‪5‬ا‪ ،‬أو آوى مح دث‪5‬ا‪ ،‬فعلي ه‬ ‫لعنة الله والملئكة والن‪8‬اس أجمعي ن‪ ،‬ل يقب ل من ه‬ ‫صرف ول عدل((‪ ،‬وقال‪)) :‬ذ ‪8‬‬ ‫مة المسلمين واحدة‪،‬‬ ‫فم ن أخف ر مس ل ‪5‬‬ ‫ما فعلي ه لعن ة الل ه والملئك ة‬ ‫والن‪8‬اس أجمعين‪ ،‬ل يقبل منه صرف ول عدل‪ ،‬ومن‬ ‫ت ول‪8‬ى قو ‪5‬‬ ‫م ا بغي ر إذن م واليه فعلي ه لعن ة الل ه‬ ‫والملئكة والن‪8‬اس أجمعين ل يقب ل من ه ص رف ول‬ ‫عدل(( قال أبوعبدالله‪ :‬عدل‪ :‬فداء‪ .‬قال‪:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪149‬‬ ‫وسلم‪)) :-‬ما بين لبتيها حرام((‪.‬اه‬ ‫وق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ :(1007‬حد‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫مد بن حاتم وإبراهيم بن دينار‪.‬‬ ‫وحد‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫مد بن حاتم وإبراهيم بن دينار‪ .‬‬ ‫مد )ح( وحد‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫جاج بن مح ‪8‬‬ ‫قال‪ :‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫مد ب ن‬ ‫‪8‬‬ ‫دالر ‪8‬زاق‪ ،‬كلهم ا ع ن اب ن جري ج‪،‬‬ ‫رافع‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن اب ن يحن ‪ 8‬س‪ ،‬ع ن‬ ‫أخبرني عبدالله بن عب‬ ‫أبي عب دالله الق ‪8‬راظ‪ ،‬أن ‪ 8‬ه ق ال‪ :‬أش هد عل ى أب ي‬ ‫هريرة أن‪8‬ه قال‪ :‬قال أبوالقاس م ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬م ن أراد أه ل ه ذه البل دة‬ ‫بسوء ‪-‬يعني المدينة‪ -‬أذابه الل ه كم ا ي ذوب المل ح‬ ‫في الماء((‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪150‬‬ ‫جاج )ح( وح د‪8‬ثنيه مح ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م د ب ن راف ع‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالر ‪8‬زاق‪ ،‬جميع‪5‬ا ع ن اب ن جري ج‪ .‬‬ ‫قال ابن حاتم في حديث ابن يحن‪8‬س بدل ق وله‪:‬‬ ‫بسوء‪ ،‬شر‪U‬ا‪.‬‬ ‫اه‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(346‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫موسى‪ ،‬حد‪8‬ثنا وهيب‪ ،‬حد‪8‬ثنا عمرو ب ن يحي ى‪ ،‬ع ن‬ ‫عب‪8‬اد بن تميم النصاري‪ ،8‬عن عبدالله بن زيد رض ي‬ ‫الله عنه‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫ن إبراهيم ‪8‬‬ ‫وسلم‪)) :-‬أ ‪8‬‬ ‫وحرم ت‬ ‫حرم مك‪8‬ة ودعا لها‪،‬‬ ‫المدينة كما ح ‪8‬رم إبراهي م مك ‪ 8‬ة ودع وت له ا ف ي‬ ‫مد‪8‬ها وصاعها مث ل م ا دع ا إبراهي م علي ه ال ‪8‬‬ ‫س لم‬ ‫لمك‪8‬ة((‪.‬ق ال‪ :‬أخ برني‬ ‫‪8‬‬ ‫القراظ ‪-‬وك ان‬ ‫عمرو بن يحيى بن عمارة أن‪8‬ه سمع‬ ‫من أصحاب أبي هريرة‪ -‬يزعم أن‪8‬ه سمع أبا هري رة‬ ‫يقول‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬من أراد أهلها بسوء ‪-‬يريد المدينة‪ -‬أذابه‬ ‫الله كما يذوب الملح في الماء((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ابن أب ي عم ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫هارون موسى بن أبي عيسى )ح( وحد‪8‬ثنا ابن أب ي‬ ‫عم ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ال د‪8‬راوردي‪ ،8‬ع ن مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن عم رو‪،‬‬ ‫جميع‪5‬ا سمعا أبا عب دالله الق ‪8‬راظ س مع أب ا هري رة‬ ‫عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بمثله‪.‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(991‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا بكر يعني اب ن مض ر‪،‬‬ ‫عن ابن الهاد‪ ،‬عن أبي بكر بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬عن عب دالله‬ .

-‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا عب دالله ب ن مس لمة ب ن قعن ب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫سليمان بن بلل‪ ،‬عن عتبة بن مسلم‪ ،‬عن نافع بن‬ ‫جبير‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن مروان ب ن الحك م خط ب الن ‪ 8‬اس ف ذكر‬ ‫مك ‪ 8‬ة وأهله ا وحرمته ا ول م ي ذكر المدين ة وأهله ا‬ ‫وحرمته ا‪ ،‬فن اداه راف ع ب ن خدي ج فق ال‪ :‬م ا ل ي‬ ‫أس معك ذك رت مك ‪ 8‬ة وأهله ا وحرمته ا ول م ت ذكر‬ ‫المدينة وأهله ا وحرمته ا؟ وق د ح ‪8‬رم رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬م ا بي ن لبتيه ا‪،‬‬‫‪8‬‬ ‫ولني إن ش ئت أقرأتك ه؟‬ ‫وذلك عندنا في أدي م خ‬ ‫قال‪ :‬فسكت مروان‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪ :‬ق د س معت بع ض‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ثم قال المام مسلم رحمه الل ه‪ :‬ح د‪8‬ثنا أب وبكر‬ ‫بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبدالله ابن نمي ر )ح( وح د‪8‬ثنا‬ ‫اب ن نمي ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أب ي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عثم ان ب ن حكي م‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثني عامر بن سعد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬ق ال رس ول‬ .‬‬ ‫وقال المام مسلم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(992‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي ش يبة وعم رو الن‪8‬اق د‪ ،‬كلهم ا‬ ‫عن أبي أحمد قال أبوبكر‪ :‬حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن عبدالله‬ ‫السدي‪ ،8‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬عن أبي ال ‪8‬زبي ر‪ ،‬ع ن ج ابر‬ ‫قال‪ :‬قال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪:-‬‬ ‫حرم مك‪8‬ة‪ ،‬وإن ‪ 8‬ي ‪8‬‬ ‫ن إبراهيم ‪8‬‬ ‫))إ ‪8‬‬ ‫حرم ت المدين ة م ا‬ ‫بين لبتيها‪ ،‬ل يقطع عضاهها‪ ،‬ول يصاد صيدها((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪151‬‬ ‫ابن عمرو بن عثمان‪ ،‬عن رافع بن خديج قال‪ :‬قال‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))إ ‪8‬‬ ‫ن إبراهي م ح ‪8‬رم مك ‪ 8‬ة‪ ،‬وإن ‪ 8‬ي أح ‪8‬رم م ا بي ن‬ ‫لبتيها(( ‪-‬يريد المدينة‪.

‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا ابن أبي عمر‪ ،‬حد‪8‬ثنا مروان ب ن معاوي ة‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عثمان بن حكيم النصاري‪ ،8‬أخبرني عامر بن‬ ‫سعد ب ن أب ي وق‪ 8‬اص‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪ :‬ث ‪8‬‬‫م ذك ر‬ ‫مثل حديث ابن نمير وزاد في الح ديث‪)) :‬ول يري د‬ ‫أحد أهل المدينة بسوء إل أذابه الله في الن‪8‬ار ذوب‬ ‫‪8‬‬ ‫الرصاص أو ذوب الملح في الماء((‪.‬‬ ‫قال مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(1003‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬ومح ‪8‬‬ ‫مد بن عبدالله بن نمي ر‪،‬‬ ‫وأبوكريب‪ ،‬جميع‪5‬ا ع ن أب ي أس امة‪ ،‬والل‪8‬ف ظ لب ي‬ ‫بكر وابن نمير‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪152‬‬ ‫الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬إن ‪ 8‬ي‬ ‫‪8‬‬ ‫أحرم ما بين لبتي المدين ة أن يقط ع عض اهها‪ ،‬أو‬ ‫يقتل صيدها((‪ ،‬وقال‪)) :‬المدينة خير لهم ل و ك انوا‬ ‫يعلمون‪ ،‬ل يدعها أحد رغب ‪5‬‬ ‫ة عنها إل أبدل الل ه فيه ا‬ ‫من هو خير منه‪ ،‬ول يثبت أحد على لوائها وجهدها‬ ‫إل كنت له شفيع‪5‬ا أو شهيد‪5‬ا يوم القيامة((‪.‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا إسحق بن إبراهيم وعبدبن حمي د جميع‪ 5‬ا‬ ‫عن العقدي‪ ،8‬قال عبد‪ :‬أخبرنا عبدالملك بن عم رو‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن جعفر‪ ،‬عن إسماعيل ب ن مح ‪8‬‬ ‫م د‪،‬‬ ‫عن عامر ب ن س عد‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن س عد‪5‬ا رك ب إل ى قص ره‬ ‫‪5‬‬ ‫شجرا أو يخبطه فسلبه‪،‬‬ ‫بالعقيق فوجد عبد‪5‬ا يقطع‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ما رجع سعد ج اءه أه ل العب د فكل‪8‬م وه أن ي رد ‪8‬‬ ‫على غلمهم أو عليهم ما أخذ من غلمه م‪ .‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا أبوأسامة‪ ،‬عن الوليد بن‬ .‬فق ال‪:‬‬ ‫معاذ الله أن أرد ‪ 8‬ش يئ‪5‬ا نف‪8‬لني ه رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ ،-‬وأبى أن يرد ‪ 8‬عليهم‪.

‬ق ال‪ :‬ث ‪8‬‬ ‫م ك ان أبوس عيد‬ ‫يأخ ذ‪ ،‬وق ال أب وبكر‪ :‬يج د أح دنا ف ي ي ده الط‪8‬ي ر‬ ‫فيفك‪8‬ه من يده ث ‪8‬‬ ‫م يرسله‪.‬فقال أبوس عيد‪ :‬ل تفع ل‪،‬‬ ‫الزم المدينة فإن‪8‬ا خرجنا مع ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫أظن أن‪8‬ه ق ال‪ :‬حت ‪ 8‬ى ق دمنا‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫عسفان فأقام بها لي الي‪ ،‬فق ال الن ‪ 8‬اس‪ :‬والل ه م ا‬ ‫نحن ههنا في شيء‪ ،‬وإ ‪8‬‬ ‫ن عيالن ا لخل وف م ا ن أمن‬ ‫عليهم‪ ،‬فبلغ ذلك الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فقال‪)) :‬ما هذا ال‪8‬ذي بلغني م ن ح ديثكم((‬ ‫‪-‬ما أدري كي ف ق ال‪ -‬وال ‪ 8‬ذي أحل ف ب ه أو وال ‪ 8‬ذي‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪153‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن ب ن أب ي س عيد‬ ‫كثير‪ ،‬حد‪8‬ثني سعيد بن‬ ‫‪8‬‬ ‫الخدري‪ ،8‬أ ‪8‬‬ ‫عبدالرحمن حد‪8‬ثه عن أبيه أب ي س عيد‬ ‫ن‬ ‫أن‪8‬ه سمع رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬يقول‪)) :‬إن‪8‬ي ‪8‬‬ ‫حرمت ما بي ن لب تي المدين ة‬ ‫كما ‪8‬‬ ‫حرم إبراهيم مك ‪ 8‬ة((‪ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا أب وبكر ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عل ‪8‬‬ ‫يبن‬ ‫‪8‬‬ ‫يباني‪ ،‬ع ن يس ير ب ن عم رو‪ ،‬ع ن‬ ‫مسهر‪ ،‬عن الش‪8‬‬ ‫سهل بن حنيف‪ ،‬قال‪ :‬أهوى رسول الله ‪-‬صلى الله‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬بي ده إل ى المدين ة فق ال‪:‬‬ ‫))إن‪8‬ها حرم آمن((‪.‬‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(1001‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن إسماعيل ابن علي‪8‬ة‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبي‪ ،‬ع ن‬ ‫وهيب‪ ،‬عن يحيى بن أبي إسحق أن‪8‬ه حد‪8‬ث عن أبي‬ ‫س عيد م ولى المه ري‪ 8‬أن ‪ 8‬ه أص ابهم بالمدين ة جه د‬ ‫وشد‪8‬ة‪ ،‬وأن‪8‬ه أتى أبا سعيد الخ دري‪ 8‬فق ال ل ه‪ :‬إن ‪ 8‬ي‬ ‫كثير العي ال‪ ،‬وق د أص ابتنا ش د‪8‬ة ف أردت أن أنق ل‬ ‫عيالي إلى بعض ‪8‬‬ ‫الريف‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪154‬‬ ‫نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم ‪-‬ل أدري أي‪8‬تهما‬ ‫ن بناقتي ترحل ث ‪8‬‬ ‫قال‪ -‬لمر ‪8‬‬ ‫ل لها عقدة ‪ 5‬حت‪8‬ى‬ ‫م ل أح ‪8‬‬ ‫أق دم المدين ة(( وق ال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن إبراهي م ح ‪8‬رم‬ ‫ما‪ ،‬وإن‪8‬ي ‪8‬‬ ‫حرمت المدينة حرا ‪5‬‬ ‫مك‪8‬ة فجعلها حر ‪5‬‬ ‫ماما‬ ‫بين مأزميها‪ ،‬أن ل يهراق فيها دم‪ ،‬ول يحم ل فيه ا‬ ‫س لح لقت ال‪ ،‬ول تخب ط فيه ا ش جرة‪ ،‬إل لعل ف‪،‬‬ ‫م بارك لن ا ف ي م دينتنا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م ب ارك لن ا ف ي‬ ‫م بارك لنا في مد‪8‬نا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫صاعنا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م بارك لنا في‬ ‫م بارك لنا في مد‪8‬نا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫صاعنا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م بارك لنا في‬ ‫م دينتنا‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م اجع ل م ع البرك ة برك تين‪ ،‬وال ‪ 8‬ذي‬ ‫نفسي بيده ما من المدينة شعب ول نقب إل علي ه‬ ‫ملك ان يحرس انها‪ ،‬حت ‪ 8‬ى تق دموا إليه ا(( ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‬ ‫للن‪8‬اس‪)) :‬ارتحلوا(( فارتحلنا‪ ،‬فأقبلن ا إل ى المدين ة‬ ‫ك من ح ‪8‬‬ ‫ماد‪ -‬ما‬ ‫فوال‪8‬ذي نحلف به أو يحلف به ‪-‬الش‪8 8‬‬ ‫وضعنا رحالنا حين دخلنا المدين ة حت ‪ 8‬ى أغ ار علين ا‬ ‫بن و عب دالله ب ن غطف ان وم ا يهيجه م قب ل ذل ك‬ ‫شيء‪ .‬اه‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(55‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عف‪8‬ان‪ .((5‬‬ ‫وقال رحمه الل ه ص )‪ :(56‬ح د‪8‬ثنا عبدال ‪8‬‬ ‫ص مد‪.‬‬ .‬قال‪ :‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد يعن ي اب ن س لمة‪،‬‬ ‫عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن مسلم بن أبي مريم‪ ،‬ع ن‬ ‫عطاء بن يسار‪ ،‬عن ال ‪8‬‬ ‫س ائب ب ن خلد‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬م ن‬ ‫ل‪ ،‬وعلي ه‬ ‫أخاف أهل المدين ة أخ افه الل ه ع ‪8‬ز وج ‪8‬‬ ‫لعنة الله والملئكة والن‪8‬اس أجمعي ن‪ ،‬ل يقب ل الل ه‬ ‫منه يوم القيامة صرف‪5‬ا ول عدل‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪155‬‬ ‫قال‪ :‬حد‪8‬ثني أبي‪ .‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 5‬ص ‪:(309‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عثمان بن عمر‪ ،‬أخبرن ا اب ن أب ي ذئب‪ ،‬ع ن‬ ‫سعيد المقبري‪ ،8‬عن عب دالله ب ن أب ي قت ادة‪ ،‬ع ن‬ ‫أبي قتادة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى‬ ‫‪8‬‬ ‫ضأ ث ‪8‬‬ ‫آله وسلم‪ -‬تو ‪8‬‬ ‫الحرة‬ ‫م صل‪8‬ى بأرض سعد بأصل‬ ‫م ق ال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫س قيا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫عند بي وت ال ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن إبراهي م‬ ‫خليلك وعبدك ونبي‪8‬ك دعاك لهل مك‪8‬ة‪ ،‬وأن ا مح ‪8‬‬ ‫م د‬ ‫عبدك ونبي‪8‬ك ورسولك أدعوك لهل المدينة مثل ما‬ ‫دعاك به إبراهيم لهل مك‪8‬ة‪ ،‬ندعوك أن تبارك له م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬هو ابن عبدالله بن خصيفة‪.‬قال‪ :‬أخبرنا إسماعيل ابن جعف ر‪ ،‬ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن أب ي صعص عة‬ ‫أخبرني يزيد‪ ،1‬عن عب‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫ن عطاء بن يسار أخبره أ ‪8‬‬ ‫النصاري‪ 8‬أ ‪8‬‬ ‫سائب ب ن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫خلد أخا بني الحارث بن الخ زرج أخ بره أ ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬م ن‬‫أخاف أهل المدينة ظال ‪5‬‬ ‫ما أخافه الله‪ ،‬وك انت علي ه‬ ‫لعنة الله والملئكة والن‪8‬اس أجمعي ن‪ ،‬ل يقب ل من ه‬ ‫عدل ول صرف((‪.‬‬ .‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح‪.((5‬‬ ‫وق ال الم ام أحم د‪ :‬ح د‪8‬ثنا س ليمان ب ن داود‬ ‫‪8‬‬ ‫الهاشمي‪ .‬قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬من أخاف المدينة أخ افه‬ ‫ل‪ ،‬وعليه لعن ة الل ه والملئك ة والن ‪ 8‬اس‬ ‫الله ع ‪8‬ز وج ‪8‬‬ ‫أجمعين‪ ،‬ل يقبل الله منه صرف‪5‬ا ول عدل‪.‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬ع ن‬ ‫مسلم بن أبي مري م‪ ،‬ع ن عط اء ب ن يس ار‪ ،‬ع ن‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫سائب بن خلد‪ .

‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪156‬‬ ‫ف ي ص اعهم وم د‪8‬هم وثم ارهم‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م حب ‪ 8‬ب إلين ا‬ ‫المدينة كما حب‪8‬بت إلينا مك‪8‬ة‪ ،‬واجعل ما بها من وباء‬ ‫م إن ‪ 8‬ي ق د ‪8‬‬ ‫م‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫بخ ‪8‬‬ ‫حرم ت م ا بي ن لبتيه ا كم ا‬ ‫‪8‬‬ ‫حرمت على لسان إبراهيم الحرم((‪.‬‬ ‫هذا حديث صحيح‪.

‬‬ ‫وروي عن الشعبي أنه قال للمغيرة‪ :‬ما فع ل ح ب‬ ‫‪8‬‬ ‫علي؟ قال‪ :‬في العظم والعصب والعروق‪.‬‬ ‫دالعلى‬ ‫دثنا عب‬ ‫بابة ح‬ ‫ش‬ ‫اور‪،‬‬ ‫ي المس‬ ‫ن أب‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫رة ب‬ ‫معت المغي‬ ‫س‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ن الل‬ ‫ف﴿‬ ‫والحسان‬ ‫يأمر بالعدل علي‪ ﴾ ،‬ع﴿وا﴾‬ ‫وإيتاء ذي القربى الحسن والحسين‪،‬موينهى‬ .‫‪157‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫زنادقة تحت ستار التشيع‬ ‫المغيرة بن سعيد‬ ‫قال الحافظ الذهبي في ))المي زان(( والح افظ‬ ‫اب ن حج ر ف ي ))لس ان المي زان(( )ج ‪ 6‬ص ‪:(75‬‬ ‫المغي رة ب ن س عيد البجل ي أبوعب دالله الك وفي‬ ‫الرافضي الكذاب‪ .‬قال حماد ب ن عيس ى الجهن ي‪:‬‬ ‫ح دثني أبويعق وب الك وفي س معت المغي رة ب ن‬ ‫سعيد يقول‪ :‬سألت أبا جعفر‪ :‬كيف أصبحت؟ قال‪:‬‬ ‫أصبحت برسول الله خائف‪ 5‬ا‪ ،‬وأص بح الن اس كله م‬ ‫برسول الله آمنين‪.‬‬ ‫حماد بن زيد‪ ،‬عن عون‪ ،‬قال‪ :‬ثنا إبراهيم‪ :‬إياكم‬ ‫والمغيرة بن سعيد وأبا عبدالرحيم فإن‪8‬هم ا ك ذابان‪.

‬‬ .‬‬ ‫وقال جري ر ب ن عبدالحمي د‪ :‬ك ان المغي رة ب ن‬ ‫‪5‬‬ ‫ساحرا‪ .‬قال‬ ‫العمش‪ :‬فقلت‪ :‬والله لسألنه‪ ،‬فقلت‪ :‬ك ان عل ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫يحيي الم وتى؟ ق ال‪ :‬أي وال ذي نفس ي بي ده‪ ،‬ل و‬ ‫شاء أحيا عاد‪5‬ا وثمود‪ .‬ث م‬ ‫قال‪ :‬طوبى لمن يروى م ن م اء الف رات‪ .‬‬ ‫)أبومعاوية(‪ :‬أول م ن س معته يتنق ص أب ا بك ر‬ ‫وعمر المغيرة المصلوب‪.‬قلت‪ :‬من أين تشرب؟ قال‪ :‬من بئر‪ .‬وقال الجوزجاني‪ :‬قتل المغيرة‬ ‫سعيد كذاب‪5‬ا‬ ‫على ادعاء النبوة‪ ،‬كان أسعر النيران بالكوفة على‬ ‫التمويه والشعبذة حتى أجابه خل•ق‪.‬‬ ‫)كثير النواء(‪ :‬سمعت أبا جعفر يقول‪ :‬برئ الل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫ق‬ ‫ال‪ :‬فل ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النحل‪ ،‬الية‪.90:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬كذا في ‪‬لسان المي زان‪ ‬وأم ا ف ي ‪‬المي زان‪ ‬وك ان م ن‬ ‫ألحن الناس‪ ،‬فخرج وهو يقول‪ :‬كيف الطري ق إل ى بن و ح رام‪.‬‬ ‫وما في ‪‬الميزان‪ ‬هو الصواب‪.‬قلت‪ :‬من أين علم ت ذل ك؟‬ ‫قال‪ :‬أتيت بعض أه ل ال بيت فس قاني ش ربة م ن‬ ‫م اء فم ا بق ي ش يء إل وق د علمت ه‪ .‬وك ان م ن‬ ‫أحسن‪ 2‬الناس فخ رج وه و يق ول‪ :‬كي ف الطري ق‬ ‫إلى بني حرام‪.‫‪158‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫ع ن الفحش اء والمنك ﴾ ق ر‬ ‫أفحش الناس‪ ،‬والمنكر فلن‪.‬فقل ت‪:‬‬ ‫ولنا شراب غيره؟ ق ال‪ :‬إن ه يلق ى في ه المح ايض‬ ‫والجيف‪ .‬‬ ‫أبومعاوية ع ن العم ش ق ال‪ :‬ج اءني المغي رة‬ ‫فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت‪ ،‬فقلت‪:‬‬ ‫ما ش أنك؟ فق ال‪ :‬إن حيط انكم ه ذه لخبيث ة‪ .

‬وقال ابن حزم‪ :‬قالت فرقة غاوية‬ ‫بنبوة المغيرة بن سعيد م ولى بجيل ة‪ ،‬وك ان لعن ه‬ ‫الل ه يق ول‪ :‬إن معب وده عل ى ص ورة رج ل عل ى‬ ‫رأسه تاج‪ ،‬وإن أعضاءه على عدد ح روف الهج اء‪،‬‬ ‫وإنه لما أراد أن يخلق تكل م باس مه فط ار‪ ،‬فوق ع‬ ‫على تاجه ثم كتب بإصبعه أعمال العباد‪ ،‬فلم ا رأى‬ .‬‬ ‫)قال( اب ن ع دي‪ :‬ل م يك ن بالكوف ة ألع ن م ن‬ ‫المغيرة بن سعيد فيما يروى عن ه م ن ال زور ع ن‬ ‫علي وهو دائم الكذب على أهل البيت‪ ،‬ول أع رف‬ ‫له حديث‪5‬ا مسند‪5‬ا‪ .‬‬ ‫)أبوعوانة( عن العمش قال‪ :‬أتاني المغيرة ابن‬ ‫سعيد فذكر علي‪ U‬ا وذك ر النبي اء ص لى الل ه عليه م‬ ‫وسلم فف ‪8‬‬ ‫ضله عليهم ثم ق ال‪ :‬ك ان عل ي بالبص رة‬ ‫فأتاه أعمى فمس ح عل ‪8‬‬ ‫ي عل ى عيني ه فأبص ر ث م‬ ‫قال‪ :‬أتحب أن ترى الكوف ة؟ ق ال‪ :‬نع م‪ ،‬فحمل ت‬ ‫الكوفة إليه حتى نظر إليها‪ ،‬ث م ق ال له ا‪ :‬ارجع ي‬ ‫فرجعت‪ .‬قال‪ :‬دخلت على‬ ‫المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكن ت أش به برس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ف ذكر م ن‬ ‫‪8‬‬ ‫في‪ ،‬ثم ذكر أب ا بك ر وعم ر‬ ‫قرابتي وشبهي وأمله‬ ‫فلعنهما‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪159‬‬ ‫ورسوله من المغيرة بن سعيد‪ ،‬وبيان ب ن س معان‬ ‫فإن‪8‬هما كذبا علينا أهل البيت‪.‬فقلت‪ :‬سبحان الله سبحان الله‪ ،‬فتركني‬ ‫وقام‪.‬‬ ‫)عب دالله( ب ن ص الح العجل ي‪ ،‬ثن ا فض ل ب ن‬ ‫مرزوق‪ ،‬عن إبراهيم بن الحسن‪ .‬فقلت‪ :‬يا عدو الله أعندي؟! قال‪ :‬فخنقته‬ ‫خنق‪5‬ا حتى أدلع لسانه‪.

‬‬ .‬فأمر خال د بط ن قص ب فأض رم ن ‪5‬‬ ‫ارا ث م‬ ‫قال للمغيرة‪ :‬اعتنقه‪ .‬وح اكي الكف ر لي س بك افر‪ ،‬ف إن‬ ‫الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كف ر‬ ‫النصارى واليهود وفرعون وثمود وغيرهم‪.‬فأبى فعدا رجل من أص حابه‬ ‫فاعتنقه والنار تأكله‪ .‬‬ ‫قلت‪ :‬وقتل في حدود العشرين ومائة‪ .‬ثم قتله وقتل أصحابه‪.‬‬ ‫قال أبوبكر بن عياش‪ :‬رأيت خال د ب ن عب دالله‬ ‫القس ري حي ن أت ى ب المغيرة اب ن س عيد وأتب اعه‬ ‫فقت ل منه م رجل ‪ 5‬ث م ق ال للمغي رة‪ :‬أحي ه وك ان‬ ‫يريهم أن ه يحي ي الم وتى‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪160‬‬ ‫المعاصي أرفض عرق‪5‬ا ف اجتمع م ن عرق ه بح ران‬ ‫ملح وعذب‪ ،‬وخلق الكفار من البح ر المل ح تع الى‬ ‫الله عما يقول‪ .‬انتهى‪.‬قال العمش‪ :‬وكان المغيرة يخ رج إل ى‬ ‫المقبرة فيتكلم فيرى مثل الح ري عل ى القب ور أو‬ ‫نحو هذا من الكلم‪ ،‬وذكر أبونعيم ع ن النض ر اب ن‬ ‫محمد‪ ،‬عن ابن أب ي ليل ى ق ال‪ :‬ق دم علين ا رج ل‬ ‫بصري لطلب العلم فك ان عن دنا‪ ،‬ف أمرت خ ادمي‬ ‫أن يشتري لن ا س مك‪5‬ا ب درهمين‪ ،‬ث م انطلق ت أن ا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ابن حميد هو محمد بن حميدكذ ‪8‬ب‪.‬حدثنا ابن حميد‪ 1‬ثنا جري ر‪،‬‬ ‫عن العمش سمعت المغيرة بن سعيد يق ول‪ :‬ل و‬ ‫أردت أن أحيي عاد‪5‬ا وثمود‪5‬ا وقرون‪5‬ا بين ذل ك ك ‪5‬‬ ‫ثيرا‬ ‫لحييتهم‪ .‬‬ ‫قال ابن جرير ف ي ح وادث س نة تس ع عش رة‬ ‫ومائة‪ :‬وفيها خرج المغيرة بن سعيد وسار في نفر‬ ‫فأخذهم خالد القسري‪ .‬فق ال‪ :‬والل ه م ا أحي ي‬ ‫الموتى‪ .‬فقال خال د‪ :‬ه ذا والل ه أح ق‬ ‫منك بالرياسة‪ .

‬قال‪ :‬أفتحب أن أخبرك لم س ماك أهل ك‬ ‫محمد‪5‬ا؟ قلت‪ :‬ل‪ .‬ق ال أب ونعيم‪ :‬وك ان‬ ‫المغيرة قد نظر ف ي س حر‪ .‬اه‬ .‬قال‪ :‬أما إن ك ق د بعث ت خادم ك‬ ‫ليشتري لك سمك‪5‬ا بدرهمين‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪161‬‬ ‫والبص ري إل ى المغي رة ب ن س عيد فق ال ل ي‪ :‬ي ا‬ ‫محم د أتح ب أن أخ برك ل م انص رف ص احبك؟!‬ ‫قلت‪ :‬ل‪ .‬وروى الش يخ المفي د‬ ‫الرافضي من طريق إسحاق ب ن إبراهي م ال رازي‪،‬‬ ‫عن المغيرة بن سعيد‪ ،‬عن أبي ليلى النخعي‪ ،‬ع ن‬ ‫أبي السود الدؤلي‪ ،‬سمعت أبا بكر الصديق رض ي‬ ‫الله عنه يقول‪ :‬أيها الن اس عليك م بعل ي ب ن أب ي‬ ‫طالب فإني سمعت رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يق ول‪)) :‬عل ي خي ر م ن طلع ت‬ ‫عليه الشمس وغربت بعدي((‪ .

‬قال الخطيب‪ :‬س معت‬ ‫عبدالواح د ب ن عل ي الس دي يق ول‪ :‬إس حاق ب ن‬ ‫محمد النخعي كان خبيث المذهب‪ ،‬يقول‪ :‬إن علي‪ U‬ا‬ ‫هو الله‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪162‬‬ ‫إسحاق بن محمد النخعي الحمر‬ ‫قال الحافظ الذهبي في ))المي زان(( والح افظ‬ ‫ابن حج ر ف ي ))لس ان المي زان(( )ج ‪ 1‬ص ‪:(370‬‬ ‫إسحاق بن محمد النخع ي الحم ر ك ذاب م ارق م ن‬ ‫الغلة روى ع ن عبي دالله ب ن محم د العيش ي‪،‬‬ ‫وإبراهيم بن بش ار الرم ادي‪ ،‬وعن ه اب ن المرزب ان‬ ‫وأبوسهل القطان وجماعة‪ .‬‬ .‬‬ ‫ق ال‪ :‬وبالم دائن جماع ة ينس بون إلي ه يعرف ون‬ ‫بالسحاقية‪ .‬قال الخطيب‪ :‬ثم سألت بعض الشيعة‬ ‫ع ن إس حاق فق ال ل ي مث ل م ا ق ال عبدالواح د‬ ‫سواء‪ .‬‬ ‫قلت‪ :‬حاشا عتاة الروافض من أن يقولوا‪ :‬علي هو‬ ‫الله‪ ،‬فم ن وص ل إل ى ه ذا فه و ك افر لعي ن م ن‬ ‫إخوان النصارى‪ ،‬وهذه هي نحلة النصيرية‪.‬قلت‪ :‬ولم يذكره في الضعفاء أئم ة الج رح‬ ‫في كتبهم وأحسنوا‪ ،‬فإن ه ذا زن ديق‪ .‬‬ ‫قرأت‪ 1‬على إسماعيل بن الفراء‪ ،‬واب ن العم اد‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬القائل‪ :‬قرأت هو الحافظ الذهبي رحمه الله‪.‬‬ ‫وكان يطلي برص ه بم ا يغي ره فس مي الحم ر‪.‬وذك ره اب ن‬ ‫الجوزى وقال‪ :‬كان كذاب‪5‬ا م ن الغلة ف ي الرف ض‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪163‬‬ ‫أخبرن ا الش يخ موف ق ال دين س نة س بع عش رة‬ ‫وستمائة‪ ،‬أنا أبوبكر بن النق ور‪ ،‬أن ا أبوالحس ن ب ن‬ ‫العلف‪ ،‬أنا أبوالحسن الحم امي‪ ،‬ثن ا أب وعمرو ب ن‬ ‫السماك‪ ،‬ثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار‪ ،‬ثن ا‬ ‫إسحاق بن محمد النخعي‪ ،‬ثن ا أحم د ب ن عبي دالله‬ ‫الغداني‪ ،‬ثنا منصور ابن أبي السود‪ ،‬عن العمش‪،‬‬ ‫عن أبي وائل عن عبدالله ق ال‪ :‬ق ال عل ي رض ي‬ ‫الله عنه‪ :‬رأيت النبي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬عند الص فا وه و مقب ل عل ى ش خص ف ي‬ ‫سورة الفيل وهو يلعنه‪ ،‬فقلت‪ :‬من هذا الذي تلعنه‬ ‫يا رسول الل ه؟ ق ال‪)) :‬ه ذا الش يطان الرجي م((‪.‬قال‪ :‬ماهذا جزائي منك‪ .‬وقد سرقه منه لص ووضع له إس ناد‪5‬ا‪ ،‬فق ال‬ ‫الخطيب فيما أنبأنا المسلم بن علن وغيره أن أب ا‬ ‫اليمن الكندي أخبرهم أنا أبومنصور الش يباني‪ ،‬أن ا‬ ‫أب وبكر الخطي ب‪ ،‬أخ برني عبي دالله ب ن أحم د‬ ‫الص يرفي‪ ،‬وأحم د ب ن عم ر النهروان ي‪ ،‬ق ال‪ :‬ثن ا‬ ‫المعافى بن زكري ا‪ ،‬ثن ا محم د ب ن مزي د ب ن أب ي‬ ‫الزهر‪ ،‬ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل‪ ،‬ثنا حج اج ب ن‬ ‫محمد‪ ،‬عن ابن جريج‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عباس‪.‬‬ ‫فقلت‪ :‬والله يا ع دو الل ه لقتلن ك ولريح ن الم ة‬ ‫منك‪ .‬‬ ‫وهذا لعله من وضع إسحاق الحمر فراويته إث م‬ ‫مكرر‪ ،‬فأستغفر الله العظيم‪ ،‬بل روايتي ل ه لهت ك‬ ‫حاله‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله ‪-‬صلى الله‬ .‬قل ت‪ :‬وم ا ج زاؤك‬ ‫مني يا عدو الله؟ قال‪ :‬والله ما أبغض ك أح د ق ط‬ ‫إل شركت أباه في رحم أمه‪.

‬‬ ‫رواته ثقات سوى ابن أبي الزه ر فالحم ل في ه‬ ‫عليه‪ .‬وقال الخطي ب ف ي ))ت اريخه((‪ :‬ح دثنا اب ن‬ ‫مرزوق‪ ،‬ثنا أبوبكر الشافعي‪ ،‬ثنا بشر ب ن موس ى‪،‬‬ ‫ثنا عبيد بن الهيثم‪ ،‬ثنا إسحاق بن محمد أبويعق وب‬ ‫النخعي‪ ،‬ثنا عبدالله بن الفضل ابن عبدالله بن أبي‬ ‫الهياج‪ ،‬ثنا هشام بن الكلبي‪ ،‬عن أبي مخن ف‪ ،‬ع ن‬ ‫فضيل بن خديج عن كميل بن زياد‪ .‬انتهى‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪164‬‬ ‫عليه وعلى آله وس لم‪ -‬يح دثنا إذ خ رج علين ا مم ا‬ ‫يلي الركن اليم اني ش يء ك أعظم م ا يك ون م ن‬ ‫الفيلة فتفل رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وس لم‪ -‬وق ال‪)) :‬لعن ت(( فق ال عل ي‪ :‬م ا ه ذا‬ ‫يارسول الله؟ ق ال‪)) :‬ه ذا إبلي س(( ق ال‪ :‬ف وثب‬ ‫إليه فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موض عه‬ ‫وقال‪ :‬يا رسول الله أقتل ه؟ ق ال‪)) :‬أو م ا علم ت‬ ‫أنه قد أنظر(( فتركه‪ ،‬فوقف ناحية ثم قال‪ :‬ومالك‬ ‫ي ا اب ن أب ي ط الب والل ه م ا أبغض ك أح د إل ق د‬ ‫شاركت أباه فيه‪ .‬‬ ‫وقال الحسن بن يحيى النوبختي في كت اب ))ال رد‬ ‫على الغلة(( وهو ممن جرد الجنون في الغلو ف ي‬ ‫عصرنا‪ :‬إسحاق بن محمد الحمر زعم أن علي‪U‬ا ه و‬ ‫الله وأنه ظهر في الحسن ثم في الحسين وأنه هو‬ ‫الذي بعث محمد‪5‬ا‪ .‬قل ت‪ :‬ب ل أت ى‬ ‫بزندقة وقرمطة‪ .‬إلى أن ق ال‪ :‬وعم ل كتاب ‪ 5‬ا ف ي‬ ‫التوحيد جاء في ه بجن ون وتخلي ط‪ .‬وقال في كت اب ل ه‪) :‬ل و ك انوا‬ ‫ألف‪5‬ا لكانوا واحد‪5‬ا(‪ .‬وذكر الحديث‪.‬قال‪ :‬أخذ بيدي‬ ‫أمير المؤمنين علي فخرجنا إلى الجب‪8‬ان ة الح ديث‪.‬‬ .

‬واعتذار المصنف ع ن أئم ة الج رح ع ن‬ ‫ترك ذكره لكونه زنديق‪5‬ا ليس بعذر لن ل ه رواي ات‬ ‫كثيرة موقوفة ومرفرع ة وف ي ))كت اب الغ اني((‬ ‫لبي الفرج منها جملة كبيرة فكيف ل يذكر ليح ذر‪.‬وذكر ابن ح زم أن الفي اض‬ ‫هذا كان من الغلة أي ‪5‬‬ ‫ضا وأنه كان يزعم أن محم د‪5‬ا‬ ‫ه و الل ه‪ ،‬ق ال‪ :‬وص رح ب ذلك ف ي كت ابه‬ ‫))القسطاس(( المذكور وكان أب وه ك اتب إس حاق‬ ‫ب ن كن داج‪ ،‬وقي ل‪ :‬القاس م ب ن عبي دالله ال وزير‬ ‫الفي اض الم ذكور م ن أج ل أن ه س عى ب ه إل ى‬ ‫المعتضد‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪165‬‬ ‫وس مى الكت اب الم ذكور ))الص راط(( ونقض ه‬ ‫عليه الفياض بن علي بن محمد ابن الفياض بكتاب‬ ‫سماه ))القسطاس((‪ .‬‬ ‫وقال عبيدالله بن أحمد بن أبي طاهر في كتاب‬ ‫))أخبار المعتض د((‪ :‬ح دثني أبوالحس ن أحم د ب ن‬ .‬‬ ‫وقوله‪ :‬إن رواية حديثه إثم مكرر ليس ك ذلك ف ي‬ ‫ذكره بعد من أنه لبيان حاله‪ ،‬نعم كان ينبغي ل ه أل ‪8‬‬ ‫يسند عنه‪ ،‬بل يذكره ويذكر في أي كتاب هو‪ ،‬فهذا‬ ‫كاف في التحذير‪.‬البيات وفيه قصة مالك معه وإخب اره ع ن‬ ‫مالك أنه كان يجيد الغناء في حكاية أظنها مختلق ة‬ ‫رواها صاحب كتاب ))الغاني(( عن المرزباني‪ ،‬ول‬ ‫يغتر بها فإن‪8‬ها من رواية هذا الكذاب‪.‬‬ ‫وإسحاق ب ن محم د ه ذا اس م ج ده أب ان وه و‬ ‫الذي يروي محمد بن المرزبان عنه عن حسين بن‬ ‫دحم ان الش قر‪ ،‬ق ال‪ :‬كن ت بالمدين ة فخل ل ي‬ ‫الطريق نصف النهار فجعلت أتغنى‪ :‬ما ب ال أهل ك‬ ‫يارباب‪ .

‬‬ ‫قال‪ :‬هذا رجل من أه ل الكوف ة يع رف ب ابن أب ي‬ ‫الفوارس‪ ،‬وله مذهب في التشيع‪ ،‬وهو رئيس في ه‬ ‫ول ه تب ع ك ثير‪ ،‬وإن ه أخ برني الس اعة أن ه يخ رج‬ ‫بنواحي الكوفة وأنه سيؤسر ويحمل فيدخل بغ داد‬ ‫على جمل وأنه يقتل في الحبس‪ ،‬قال وكيع‪ :‬وكان‬ ‫ه ذا الخ بر ف ي س نة س بعين وم ائتين فلم ا ك ان‬ ‫الوقت الذي أس ر في ه اب ن أب ي الف وارس وجيء‬ ‫يدخل إلى بغداد وصفته لبعض أصحابنا فذهب حين‬ ‫أدخل فعرفه بالصفة نفسها‪ ،‬وذلك في س نة س بع‬ ‫وثمانين‪.‬اه ‪.‬‬ .‬قال‪ :‬كن ت أن ا ومحم د ب ن‬ ‫داود اب ن الج راح نس ير إل ى إس حاق ب ن محم د‬ ‫النخع ي بب اب الكوف ة نكت ب عن ه‪ ،‬وك ان ش ديد‬ ‫التشيع‪ ،‬فكنا في يوم من اليام عنده إذ دخل عليه‬ ‫رج ل ل نعرف ه فنه ض إلي ه النخع ي وس لم علي ه‬ ‫وأقعده مكانه‪ ،‬واحتفل به غاية الحتف ال‪ ،‬واش تغل‬ ‫‪5‬‬ ‫رارا‬ ‫عنا فلم ي زل مع ه ك ذلك م دة ث م تس ارا أس‬ ‫ط ويل ث م خ رج الرج ل م ن عن ده فأقب ل علين ا‬ ‫النخعي لم ا خ رج فق ال‪ :‬أتعرف ان ه ذا؟ قلن ا‪ :‬ل‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪166‬‬ ‫يحيى بن علي بن يحيى ح دثنى أب وبكر محم د ب ن‬ ‫خلف المعروف بوكيع‪ .‬‬ ‫وذكره الطوسي في ))رج ال الش يعة(( وق ال‪:‬‬ ‫كان يروي عن ابن هاشم الجعفري وإسماعيل ب ن‬ ‫محمد بن علي بن عبدالله بن عب اس‪ ،‬وجعف ر ب ن‬ ‫محمد الفلس‪ ،‬والحسن بن طريف‪ ،‬والحس ن ب ن‬ ‫بلل‪ ،‬ومحمد بن الربيع ب ن س ويد وس رد جماع ة‪.‬‬ ‫ومات سنه ست وثمانين ومائتين‪.

‬وق ال اب ن ع دي‪ :‬روى‬ ‫أحاديث ف ي الفض ائل أنك رت علي ه‪ ،‬وق ال ص الح‬ ‫جزرة‪ :‬كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان وس معته‬ ‫يق ول‪ :‬الل ه أع دل م ن أن ي دخل طلح ة والزبي ر‬ ‫الجنة‪ ،‬قاتل علي‪U‬ا بعد أن بايعاه‪.‬‬ ‫وعنه البخ اري ح ديث‪5‬ا ف ي الص حيح مقرون ‪ 5‬ا ب آخر‪،‬‬ ‫والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وابن أبي داود‪.‬‬ .‬قال‪ :‬وهو كذلك‪ ،‬ولكن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬قال أبوعبدالرحمن‪ :‬في النفس شيء م ن إدخ ال ه ذا بي ن‬ ‫الزنادقة‪ ،‬والظاهر أنه مغفل أحمق‪ ،‬ول يبلغ حد الزندقة‪ .‬‬ ‫وقال أبوحاتم ‪ :‬ش يخ ثق ة‪ .‫‪167‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫عباد بن يعقوب الرواجني‬ ‫‪1‬‬ ‫قال الحافظ الذهبي ف ي ))المي زان(( )ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪:(379‬‬ ‫عباد بن يعقوب السدي الرواجني الك وفي م ن‬ ‫غلة الش يعة ورءوس الب دع لكن ه ص ادق ف ي‬ ‫الحديث‪ .‬وق ال اب ن خزيم ة‪:‬‬ ‫حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد‪.‬والل ه‬ ‫أعلم‪.‬‬ ‫وروى عبدان اله وازي ع ن الثق ة أن عب اد ب ن‬ ‫يعقوب كان يشتم السلف‪ .‬عن شريك والولي د ب ن أب ي ث ور وخل ق‪.‬‬ ‫وقال القاسم بن زكري ا المط رز‪ :‬دخل ت عل ى‬ ‫عباد بن يعقوب وكان يمتحن من سمع منه‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫من حفر البحر؟ قلت‪ :‬الله‪ .

‬فقال‪ :‬حفره عل ي‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫أج راه الحس ين‪ .‬وقاس م ب ن زكري ا‬ ‫ترجمته أي ‪5‬‬ ‫ضا في ))تاريخ بغ داد(( وفي ه‪ :‬ك ان م ن‬ ‫أه ل الح ديث والص دق والمك ثرين ف ي تص نيف‬ ‫المسند والبواب والرجال‪ ،‬وفيه أي ‪5‬‬ ‫ض ا أن ه مص نف‬ ‫مقرئ نبيل‪ .‬اه‬ ‫‪ ‬وهذه القصة سندها صحيح‪ ،‬أبونعيم هو أحمد‬ ‫بن عبدالله أبونعيم الص بهاني ص احب ))الحلي ة((‬ ‫حافظ كبير الش أن‪ .‬وك ان مكفوف‪ 5‬ا فرأي ت س يف‪5‬ا‪،‬‬ ‫فقل ت‪ :‬لم ن ه ذا؟ ق ال‪ :‬أع ددته لقات ل ب ه م ع‬ ‫المه دي‪ .‬فلم ا فرغ ت م ن س ماع م ا أردت من ه‬ ‫دخل ت فق ال‪ :‬م ن حف ر البح ر؟ قل ت‪ :‬معاوي ة‪،‬‬ ‫وأجراه عمرو بن العاص‪ ،‬ثم وثبت وعدوت فجع ل‬ ‫يصيح‪ :‬أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه‪.‬واب ن المظف ر ه و محم د ب ن‬ ‫المظف ر وترجمت ه ف ي ))تاري خ بغ داد(( )ج ‪ 3‬ص‬ ‫‪ (262‬وه و ح افظ ك بير ثق ة‪ .‬وق ال‪ :‬إن في ه‬ ‫جزء‪5‬ا إلهي‪5‬ا متحد‪5‬ا بناسوته إلى آخر ه ذيانه‪ ،‬راجع ه‬ .‬‬ ‫رواها الخطيب عن أبي نعيم ع ن اب ن المظف ر‬ ‫الحافظ عنه‪.‬‬ ‫وهذه القصة أي ‪5‬‬ ‫ضا في ))الكفاية(( ص )‪.‬اه المراد منه‪.‬ق ال‪ :‬ه و ك ذلك‪،‬‬ ‫ولك ن م ن أج راه؟ قل ت‪ :‬يفي دني الش يخ‪ .(209‬‬ ‫ه ؤلء ثلث ة ورابعه م كلبه م بي ان ب ن‬ ‫س معان زنديق ادعى إلهية عل ي‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬فم ن أج راه؟ قل ت‪ :‬الل ه‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪168‬‬ ‫من حفره؟ قلت‪ :‬يذكر الشيخ‪ .

‬‬ ‫ولقد أحسن بعض أهل السنة إذ يقول‪:‬‬ ‫كلفتم وه‬ ‫أم ا آن للس رداب أن يل د ال ذي‬ ‫بجهلكم ما آنا‬ ‫ثلثت م‬ ‫فعل ى عق ولكم العف اء ف إن‪8‬كم‬ ‫العنقاء والغيلنا‬ .‬‬ ‫ول تظن أن هذه الخرافات قد مضت وانقضت‪،‬‬ ‫فه ذه الرافض ة ب إيران ل يزال ون منتظري ن‬ ‫لخرافته م ص احب الس رداب محم د ب ن الحس ن‬ ‫العسكري‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪169‬‬ ‫من ))ميزان العتدال((‪.‬‬ ‫فه ذه بع ض خراف ات الش يعة وتره اتهم‪ ،‬ول‬ ‫يعص مك م ن ه ذه الباطي ل إل الل ه ث م التمس ك‬ ‫بكتاب الل ه وس نة رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬والله يهدي من يشاء إلى صراط‬ ‫مستقيم‪.

‫‪170‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫السبأية التي تتستر بالسلم‬ ‫قال الشهرستاني ف ي ))المل ل والنح ل(( )ج ‪2‬‬ ‫ص ‪ 11‬من هامش الفصل لب ن ح زم(‪ :‬الس بأية‬ ‫أصحاب عب دالله ب ن س بأ ال ذي ق ال لعل ي علي ه‬ ‫السلم‪ :‬أنت أن ت‪ .‬يعن ي‪ :‬أن ت الل ه‪ ،‬فنف اه إل ى‬ ‫المداين‪ ،‬وزعموا أنه كان يهودي‪5‬ا فأسلم‪ ،‬وكان ف ي‬ ‫اليهودية يقول في يوشع بن نون‪ :‬موسى موس ى‪.‬‬ ‫مثال ما قال في علي عليه السلم‪ ،‬وه و أول م ن‬ ‫أظهر القول ب الغرص بإمام ة عل ي ومن ه تش عبت‬ ‫‪8‬‬ ‫حي لم يقت ل وفي ه‬ ‫أصناف الغلة‪ ،‬وزعموا أن علي‪U‬ا‬ ‫الجزء اللهي‪ ،‬ول يجوز أن يستولي عليه وهو الذي‬ ‫يجيء ف ي الس حاب‪ ،‬والرع د ص وته‪ ،‬وال برق‬ ‫سوطه‪ ،‬وأن ه س ين•زل بع د ذل ك إل ى الرض فيمل‬ ‫‪5‬‬ ‫جورا‪ ،‬وإنما أظهر ابن س بأ‬ ‫الرض عدل‪ ،5‬كما ملئت‬ ‫ه ذه المقال ة بع د انتق ال عل ‪8‬‬ ‫ي علي ه الس لم‪،‬‬ ‫واجتمع ت علي ه جماع ة وه م أول فرق ة ق الت‬ ‫بالتوقف والغيبة والرجع ة‪ ،‬وق الت بتناس خ الج زء‬ ‫‪8‬‬ ‫علي‪ ،‬وهذا المعنى مما ك ان‬ ‫اللهي في الئمة بعد‬ ‫يعرفه الصحابة وإن كانوا عل ى خلف م راده‪ .‬ه ذا‬ ‫عمر رضي الله عنه كان يقول فيه حي ن فق أ عي ن‬ ‫واحد في الحرم ورفعت إلي ه القص ة‪ :‬م اذا أق ول‬ ‫في يد الله فقأت عين‪5‬ا في حرم الله‪ ،‬فأطلق عم ر‬ .

‬يعن ي‬ ‫عبدالله اب ن س بأ‪ ،‬ك ان يق ع ف ي أب ي بك ر وعم ر‬ ‫رضي الله عنهما‪ .‬اه‬ ‫وإليك ترجمة عبدالله بن س بأ م ن ))المي زان((‬ ‫و))لس انه(( ق ال الح افظ ال ذهبي رحم ه الل ه‪:‬‬ ‫عبدالله بن س بأ م ن غلة الزنادق ة‪ ،‬ض ال مض ل‪،‬‬ ‫أحسب أن علي‪U‬ا حرقه بالنار‪ ،‬وقد قال الجوزج اني‪:‬‬ ‫زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء‪ ،‬وعلمه عن د‬ ‫‪8‬‬ ‫علي‪ ،‬فنفاه علي بعد ما ه ‪8‬‬ ‫م به‪ .‬انتهى‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪171‬‬ ‫اسم اللهية عليه لما عرف منه ذلك‪ .‬ث م أخ رج م ن طري ق‬ ‫س يف ب ن عم ر التميم ي ف ي الفت وح‪ ،‬ل ه قص ة‬ ‫طويلة ل يصح إسنادها‪ ،‬ومن طريق ابن أبي خيثمة‬ ‫ح دثنا محم د ب ن عب اد‪ ،‬ثن ا س فيان‪ ،‬ع ن عم ار‬ ‫الدهني‪ ،‬سمعت أبا الطفيل يقول‪ :‬رأيت المس يب‬ ‫بن نجبة أتي به‪ 1‬دخل على المنبر فقال‪ :‬ما شأنه؟‬ ‫فقال‪ :‬يكذب على الله وعلى رسوله‪.‬ومن طريق محمد بن عثمان بن‬ ‫أب ي ش يبة‪ ،‬ثن ا محم د ب ن العلء‪ ،‬ثن ا أب وبكر ب ن‬ ‫عياش‪ ،‬عن مجال د‪ ،‬ع ن الش عبي‪ ،‬ق ال‪ :‬أول م ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬هنا بياض في ‪‬لسان الميزان‪ ،‬وهو في ‪‬تاريخ ابن عساكر‬ ‫‪) :‬ملببة وعلي على المنبر(‪.‬‬ ‫قال ابن عساكر في ))تاريخه((‪ :‬كان أصله م ن‬ ‫اليم ن وك ان يهودي‪ U‬ا ف أظهر الس لم‪ ،‬وط اف بلد‬ ‫المسلمين ليلفتهم عن طاعة الئمة‪ ،‬ويدخل بينه م‬ ‫الشر ودخل دمشق ل ذلك‪ .‬‬ .‬‬ ‫حدثنا عمرو بن مرزوق‪ ،‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن سلمة‬ ‫بن كهيل‪ ،‬عن زيد بن وهب قال‪ :‬قال عل ي رض ي‬ ‫الل ه عن ه‪ :‬م الي وله ذا الخ بيث الس ود‪ .

‬فق ال عل ‪8‬‬ ‫ي‪ :‬م ا ل ي‬ ‫ولهذا الخبيث السود‪ .‬‬ ‫وقال أبوإسحاق الفزاري‪ :‬عن شعبة‪ ،‬عن سلمة‬ ‫بن كهيل‪ ،‬عن أبي الزعراء‪ ،‬عن زيد ب ن وه ب‪ ،‬أن‬ ‫‪8‬‬ ‫علي في إم ارته‪ ،‬فق ال‪:‬‬ ‫سويد بن غفلة دخل على‬ ‫إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعم ر ي رون أن ك‬ ‫تضمر لهما مثل ذلك‪ ،‬منهم عبدالله بن سبأ‪ ،‬وك ان‬ ‫عبدالله أول من أظهر ذل ك‪ .‬‬ ‫وأخبار عب دالله ب ن س بأ ش هيرة ف ي التواري خ‬ ‫وليست له رواية ولله الحمد‪ ،‬وله أتباع يق ال له م‪:‬‬ ‫السبائية يعتقدون اللهية في علي بن أب ي ط الب‪،‬‬ ‫وق د أحرقه م عل ي بالن ار ف ي خلفت ه‪.‬‬ .‬اه م ن‬ ‫))لسان الميزان((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪172‬‬ ‫كذب عبدالله بن سبأ‪.‬ثم قال‪ :‬معاذ الله أن أض مر‬ ‫لهما إل الحسن والجميل‪ .‬ث م نه ض إل ى المن بر ح تى اجتم ع‬ ‫الناس فذكر القصة في ثنائه عليهما بط وله‪ ،‬وف ي‬ ‫آخره‪ :‬أل ول يبلغني ع ن أح د يف ‪8‬‬ ‫ض لني عليهم ا إل‬ ‫جلدته حد المفتري‪.‬ثم أرس ل إل ى عب دالله‬ ‫بن سبأ فس يره إل ى الم دائن‪ ،‬وق ال‪ :‬ل يس اكنني‬ ‫في بلدة أب د‪5‬ا‪ .‬‬ ‫وقال أب ويعلى الموص لي ف ي ))مس نده((‪ :‬ثن ا‬ ‫أبوكريب‪ ،‬ثنا محمد بن الحسن السدي‪ ،‬ثنا هارون‬ ‫بن صالح‪ ،‬عن الحارث ب ن عب دالرحمن‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫الجلس سمعت علي‪U‬ا يقول لعبدالله بن سبأ‪ :‬والل ه‬ ‫ما أفضى لي بشيء كتمه أح د م ن الن اس‪ ،‬ولق د‬ ‫سمعته يقول‪)) :‬إن بين يدي ال ‪8‬‬ ‫ساعة ثلثين كذ ‪8‬اب‪5‬ا((‬ ‫وإنك لحدهم‪.

‬‬ ‫فعسى أن يعتبر المسلمون م ن قص ة عب دالله‬ ‫بن سبأ فيح ذروا م ن دس ائس الرافض ة وخبثه م‪،‬‬ ‫فإن دعوتهم مبنية على الخ داع‪ ،‬وم ا أش به الليل ة‬ ‫بالبارحة الرافضة الن يقتدون بعبدالله بن سبأ‪ ،‬إن‬ ‫دخل وا المس اجد ل يص لون م ع المس لمين‪ ،‬وإن‬ ‫حاضروا فهم ينف‪8‬رون عن السنة وأهلها‪ ،‬وإن كتب وا‬ ‫فهم يحاربون السنة وأهلها‪ ،‬فرب كتاب م ن كت ب‬ ‫السنة قد دنسوه بتعليقاتهم الثيم ة فالح افظ اب ن‬ ‫عساكر رحمه الله يترجم لعلي بن أبي طالب ف ي‬ ‫))تاريخ دمشق(( كما أنه ترج م لغي ر عل ي رض ي‬ ‫الله عنه من أهل دمش ق أو م ن نزله ا وذك ر ف ي‬ ‫ترجمة علي رض ي الل ه عن ه الص حيح‪ ،‬والحس ن‪،‬‬ .‬‬ ‫ول تظ ن أن أتب اعه ق د انقرض وا‪ ،‬فه ذا إم ام‬ ‫الضللة الخميني يتظاهر بالغيرة على السلم وهو‬ ‫يهدم أركانه‪ ،‬وقد كان اغتر به بعض جهلة الخ وان‬ ‫المسلمين وأصبحوا يدعون له على المن ابر‪ ،‬فلم ا‬ ‫خرج كتاب ))وجاء دور المجوس(( لخينا ف ي الل ه‬ ‫عبدالله محمد الغريب‪ ،‬سقط في أي ديهم وخجل وا‬ ‫فأمس كوا ع ن الثن اء علي ه‪ ،‬والحم د لل ه ب المس‬ ‫الخميني الدجال يسب أمريك ا وروس يا والن يم د‬ ‫يده لهما م ن أج ل أن يعطي اه ق وات يض رب به ا‬ ‫المسلمين‪ ،‬فالحمد لله الذي فضحه وهو حي حتى‬ ‫ل يغتر به‪ ،‬ولست أحمل عل ى الخمين ي م ن أج ل‬ ‫البعثي الملحد صدام حسين فإني أقول‪ :‬أراح الل ه‬ ‫السلم والمسلمين من شرهما‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪173‬‬ ‫وتراجع ترجمته في ))تاريخ دمشق((‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪174‬‬ ‫والض عيف‪ ،‬والموض وع‪ ،‬في أتي الرافض ي الثي م‬ ‫محمد باقر المحمودي ويتعس ف تعس ف الرافض ة‬ ‫الحمق ويحاول تصحيح الموض وع والباط ل‪ ،‬وإن ه‬ ‫لواجب على إخواننا المشتغلين بالتحقيق من أه ل‬ ‫السنة أن يطهروا هذا الجزء من تدنيس الرافضي‪،‬‬ ‫وأن يخرج وه نقي‪ U‬ا م ن حماق ات الرافض ة‬ ‫وسخافاتهم‪ ،‬والله المستعان‪.‬‬ .

‬رواه‬ ‫مسلم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪175‬‬ ‫علي بن الفضل الباطني القرمطي‬ ‫قب ل أن نتكل م عل ى ه ذا الملح د‪ ،‬نتكل م ع ن‬ ‫الطائف ة ال تي ينتس ب إليه ا مختص ‪5‬را ل ذلك م ن‬ ‫))الفرق بين الف رق(( للبغ دادي ق ال رحم ه الل ه‬ ‫ص)‪ :(265‬الفصل السابع عش ر م ن فص ول ه ذا‬ ‫الباب في ذكر الباطنية وبيان خروجهم ع ن جمي ع‬ ‫فرق السلم‪.‬‬ ‫إلى أن قال رحمه الله‪ :‬وذكر أص حاب التواري خ‬ ‫أن الذين وضعوا أس اس دي ن الباطني ة ك انوا م ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬كل فالرسول ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يق ول‪ :‬م ا‬ ‫بين خلق آدم إلى قيام ال ‪8‬‬ ‫س اعة أم ر أك بر م ن ال د ‪8 8‬‬ ‫جال‪ .‬‬ .‬‬ ‫اعلم وا أس عدكم الل ه أن ض رر الباطني ة عل ى‬ ‫فرق المسلمين أعظم من ضرر اليه ود والنص ارى‬ ‫والمجوس عليهم‪ ،‬بل أعظم م ن مض ‪8‬رة الدهري ة‪،‬‬ ‫وسائر أصناف الكفرة عليهم‪ ،‬بل أعظم‪ 1‬من ضرر‬ ‫ال دجال ال ذي يظه ر ف ي آخ ر الزم ان لن ال ذين‬ ‫ضلوا عن الدين بدعوة الباطني ة م ن وق ت ظه ور‬ ‫دعوتهم الى يومنا أكثر من الذين يض لون بال دجال‬ ‫في وقت ظهوره‪ ،‬لن فتنة ال دجال ل تزي د م دتها‬ ‫على أربعين يو ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬وفضائح الباطنية أكثر م ن ع دد‬ ‫الرمل والقطر‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪176‬‬ ‫أولد المجوس وكانوا م ائلين إل ى دي ن أس لفهم‪،‬‬ ‫ول م يجس روا عل ى إظه اره خوف‪ 5‬ا م ن س يوف‬ ‫المسلمين‪ ،‬فوضع الغمار منهم أسا ‪5‬‬ ‫سا م ن قبله ا‪،‬‬ ‫منهم صار في الباطن إلى تفصيل أديان المجوس‪،‬‬ ‫وتأولوا آيات القرآن وسنن النبي ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬على موافقة أساسهم‪.‬‬ ‫وقولهم )إن الول والث اني ي دبران الع الم( ه و‬ ‫بعين ه ق ول المج وس بإض افة الح وادث لص انعين‬ ‫أحدهما قديم والخر محدث‪ ،‬إل أن الباطنية عبرت‬ ‫ع ن الص انعين ب )الول والث اني(‪ ،‬وع بر المج وس‬ ‫عنهما ب )يزدان ويهرمن(‪ ،‬فهذا هو الذي ي دور ف ي‬ ‫قلوب الباطنية‪ ،‬ووضعوا أسا ‪5‬‬ ‫سا يؤدي إليهم‪.‬‬ .‬‬ ‫وبيان ذلك أن الثنوية زعمت أن النور والظلم ة‬ ‫ص انعان ق ديمان‪ ،‬والن ور منهم ا فاع ل الخي ر‬ ‫والمن افع‪ ،‬والظلم فاع ل الش ر والمض ار‪ ،‬وأن‬ ‫الجسام ممتزجة من الن ور والظلم ة‪ ،‬وك ل واح د‬ ‫منهم ا مش تمل عل ى أرب ع طب ائع وه ي الح رارة‬ ‫وال برودة‪ ،‬والرطوب ة واليبوس ة‪ ،‬والص لن الولن‬ ‫مع الطبائع الربع م دبرات ه ذا الع الم‪ ،‬وش اركهم‬ ‫المجوس في اعتقاد صانعين غي ر أن‪8‬ه م زعم وا أن‬ ‫أحد الصانعين ق ديم وه و الل ه الفاع ل للخي رات‪،‬‬ ‫والخر شيطان محدث فاعل للشرور‪ ،‬وذكر زعماء‬ ‫الباطنية في كتبهم أن الله خلق النفس‪ ،‬فالله هو‬ ‫الول‪ ،‬والنفس هو الث اني‪ ،‬وربم ا س موهم العق ل‬ ‫والنفس‪ ،‬ثم قالوا‪ :‬إن‪8‬هما يدبران هذا الع الم بت دبير‬ ‫الكواكب السبعة‪ ،‬والطبائع الول‪.

‬‬ ‫ويؤكد ذلك أن الغلم الذي ظهر منهم ب البحرين‬ ‫‪8‬‬ ‫سن‬ ‫والحساء بعد سليمان ابن الحسين القرمطي‬ ‫لتب اعه الل واط‪ ،‬وأوج ب قت ل الغلم ال ذي يمتن ع‬ ‫على من يريد الفجور به‪ ،‬وأمر بقطع يد م ن يري د‬ ‫إطفاء نار بيده‪ ،‬أو بقطع لسان من أطفأها بنفخ ه‪،‬‬ ‫وه ذا الغلم ه و المع روف ب ابن أب ي زكري اء‬ ‫الط امي‪ ،‬وك ان ظه وره ف ي س نة تس ع عش رة‬ ‫وثلثمائة‪ ،‬وطالت فتنت ه إل ى أن س لط الل ه علي ه‬ ‫من ذبحه على فراشه‪.‬‬ ‫ويؤك د م ا قلن اه م ن مي ل الباطني ة إل ى دي ن‬ ‫المجوس أن‪8‬ا ل نجد عل ى ظه ر الرض مجوس ي‪U‬ا إل‬ ‫وه و م واد ‪ 8‬له م‪ ،‬منتظ ر لظه ورهم عل ى ال ديار‪،‬‬ ‫يظنون أن الملك يعود إليهم ب ذلك‪ ،‬وربم ا اس تدل‬ ‫أغم ارهم عل ى ذل ك بم ا يروي ه المج وس ع ن‬ ‫)زرادشت( أنه قال ل )كتتاسب(‪) :‬إن الملك ي زول‬ ‫عن الفرس إل ى ال روم واليوناني ة‪ ،‬ث م يع ود إل ى‬ ‫الفرس‪ ،‬ثم يزول عن الفرس إلى العرب‪ ،‬ثم يعود‬ ‫إلى الف رس( وس اعده )جاماس ب( المنج م عل ى‬ ‫ذلك وزعم أن الملك يعود إلى العج م لتم ام أل ف‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪177‬‬ ‫إلى أن قال‪ :‬ثم إن الباطنية لم ا ت أولت أص ول‬ ‫الدين على الش رك؛ احت الت أي ‪5‬‬ ‫ض ا لتأوي ل أحك ام‬ ‫الشريعة على وج وه ت ؤدي إل ى رف ع الش ريعة أو‬ ‫إلى مثل أحكام المجوس‪ ،‬والذي يدل على أن هذا‬ ‫مرادهم بتأويل الشريعة أن‪8‬ه م ق د أب احوا لتب اعهم‬ ‫نك اح البن ات والخ وات‪ ،‬وأب احوا ش رب الخم ر‬ ‫وجميع اللذات‪.

‬‬ ‫وكان في الباطني ة رج ل يع رف ب أبي عب دالله‬ ‫العردي يدعي عل م النج وم‪ 1‬ويتعص ب للمج وس‪،‬‬ ‫وصنف كتاب‪5‬ا وذكر فيه أن القرن الثامن عش ر م ن‬ ‫مولد محمد ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫يواف ق الل ف العاش ر‪ ،‬وه و نوب ة المش تري‬ ‫والقوس‪ .‬وق د واف ق ال وقت‬ ‫ال ذي ذك روه أي ام المكتف ي والمقت در وأخل ف‬ ‫موعودهم‪ ،‬وما رجع الملك فيه إلى المجوس‪.‬‬ ‫وكانت القرامطة قبل ه ذا الميق ات يتواع دون‬ ‫فيما بينهم ظهور المنتظر في الق رن الس ابع ف ي‬ ‫المثلثة النارية‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪178‬‬ ‫وخمسمائة سنة من وقت ظهور )زرادشت(‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سيأتي الكلم إن شاء الله‪ ،‬على علم النجوم‪.‬وقال‪ :‬عند ذلك يخرج إنسان يعيد الدولة‬ ‫المجوسية ويستولي على الرض كله ا‪ ،‬وزع م أن ه‬ ‫يملك مدة سبع قران ات‪ .‬‬ .‬وخرج منهم سليمان بن حسين من‬ ‫الحس اء عل ى ه ذه ال دعوى‪ ،‬وتع رض للحجي ج‬ ‫وأسرف في القتل منهم‪ ،‬ثم دخل مكة وقت ل م ن‬ ‫كان في الطواف‪ ،‬وأغار على أستار الكعبة‪ ،‬وطرح‬ ‫القتلى في بئر زم زم‪ ،‬وكس ر عس اكر ك ثيرة م ن‬ ‫عساكر المسلمين وان•هزم ف ي بع ض حروب ه إل ى‬ ‫هجر‪.‬وق الوا‪ :‬ق د تحق ق حك م‬ ‫)زرادشت وجاماسب( في زوال مل ك العج م إل ى‬ ‫الروم واليونانية في أي ام الس كندر‪ ،‬ث م ع اد إل ى‬ ‫العجم بعد ثلثم ائة س نة‪ ،‬ث م زال بع د ذل ك مل ك‬ ‫العج م إل ى الع رب‪ ،‬وس يعود إل ى العج م لتم ام‬ ‫المدة ال تي ذكره ا جاماس ب‪ .

‬وف ي ه ذا تحقي ق‬ ‫نسبة الباطنية إلى الدهرية‪.‬‬ ‫ثم ظهر المعروف بابن الصناديقي باليمن وقتل‬ ‫الك ثير م ن أهله ا‪ ،‬ح تى قت ل الطف ال والنس اء‪،‬‬ ‫وانض م إلي ه المع روف منه م ب ابن الفض ل ف ي‬ ‫أتب اعه‪ ،‬ث م إن الل ه تع الى س لط عليهم ا وعل ى‬ ‫أتباعهما الكلة والطاعون فماتوا بها‪.‬‬ ‫ثم ذكر عبدالقاهر رحمه الله اختلف المتكلمين‬ ‫في الباطنية وأنه يرى أن‪8‬هم دهرية زنادقة‪ ،‬وذكر أن‬ ‫عبيدالله بن الحسن القيرواني أرسل إلى س ليمان‬ ‫بن الحسن بن سعيد الجنابي رس الة وفيه ا‪ :‬وذك ر‬ ‫في هذا الكت اب إبط ال الق ول بالمع اد والعق اب‪،‬‬ ‫وذكر فيها أن الجنة نعي م ف ي ال دنيا‪ ،‬وأن الع ذاب‬ ‫إنما هو اشتغال أصحاب الشرائع بالصلة والص يام‬ ‫والحج والجهاد‪ .‬‬ ‫إلى أن ق ال عب دالقاهر رحم ه الل ه‪ :‬والباطني ة‬ ‫يرفضون المعجزات وينكرون ن زول الملئك ة م ن‬ ‫الس ماء ب الوحي والم ر والنه ي‪ ،‬ب ل ينك رون أن‬ .‬وق ال أي ‪5‬‬ ‫ض ا‪ :‬أك رم‬ ‫الدهرية فإن‪8‬هم منا ونحن منه م‪ .‬وقال أي ‪5‬‬ ‫ضا ف ي ه ذه الرس الة‪ :‬إن‬ ‫أهل الشرائع يعبدون إله‪5‬ا ل يعرف ونه ول يحص لون‬ ‫من ه إل عل ى اس م بل جس م‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪179‬‬ ‫إلى أن ق ال عب دالقاهر رحم ه الل ه‪ :‬ث م خ رج‬ ‫منهم المعروف بأبي سعيد الحسين بن بهرام على‬ ‫أه ل الحس اء والقطي ف والبحري ن ف أتى بأتب اعه‬ ‫على أع دائه‪ ،‬وس بى نس اءهم وذراريه م‪ ،‬وأح رق‬ ‫المص احف والمس اجد‪ ،‬ث م اس تولى عل ى هج ر‪،‬‬ ‫وقتل رجالها‪ ،‬واستعبد ذراريهم ونساءهم‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪180‬‬ ‫يكون ف ي الس ماء مل ك‪ ،‬وإنم ا يت أولون الملئك ة‬ ‫عل ى دع اتهم إل ى ب دعتهم‪ ،‬ويت أولون الش ياطين‬ ‫على مخالفيهم‪ ،‬ويزعم ون أن النبي اء ق وم أحب وا‬ ‫الزعامة فساسوا العامة بالنواميس والحي ل‪ ،‬طلب ‪ 5‬ا‬ ‫للزعامة بدعوى النبوة والمامة‪.‬‬ ‫إلى أن قال عب دالقاهر رحم ه الل ه‪ :‬ث م ت أولوا‬ ‫لكل ركن من أركان الشريعة تأويل ‪ 5‬ي ورث تض ليل‪،5‬‬ ‫فزعموا أن معن ى الص لة م والة إم امهم‪ ،‬والح ج‬ ‫زيارته‪ ،‬وإدمان خدمته‪ ،‬والم راد بالص وم المس اك‬ ‫ام‬ ‫ر الم‬ ‫اء س‬ ‫ن إفش‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫اك ع‬ ‫دون المس‬ ‫دهم‬ ‫ى عن‬ ‫ام‪ ،‬والزن‬ ‫الطع‬ ‫د‬ ‫ر عه‬ ‫رهم بغي‬ ‫اء س‬ ‫إفش‬ ‫ن‬ ‫وا أن م‬ ‫اق‪ ،‬وزعم‬ ‫وميث‬ ‫ادة‬ ‫ى العب‬ ‫رف معن‬ ‫ع‬ ‫ها‪،‬‬ ‫ه فرض‬ ‫قط عن‬ ‫س‬ ‫وله‬ ‫كق‬ ‫ي ذل‬ ‫أولوا ف‬ ‫وت‬ ‫‪1‬‬ ‫اليقين ‪ ،‬وحمل وا ‪8‬‬ ‫ح تى يأتي ك ‪ 8‬ك‬ ‫تع الى واعبد رب‬ ‫‪B‬‬ ‫اليقين على معرفة التأويل‪.99:‬‬ .‬‬ ‫وقد قال القيرواني في رسالته إلى سليمان بن‬ ‫الحسن‪ :‬إني أوصيك بتشكيك الناس ف ي الق رآن‪،‬‬ ‫والتوراة‪ ،‬والزبور‪ ،‬والنجيل‪ ،‬وبدعوتهم إلى إبط ال‬ ‫الشرائع وإلى إبطال المعاد والنش ور م ن القب ور‪،‬‬ ‫وإبطال الملئكة ف ي الس ماء وإبط ال الج ن ف ي‬ ‫الرض‪ ،‬وأوصيك بأن تدعوهم إلى الق ول ب أنه ق د‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحجر‪ ،‬الية‪.

‬‬ .‬‬ ‫ثم قال له‪ :‬ول تك ن كص احب الم ة المنكوس ة‬ ‫حين سألوه عن الروح فقال‪ :‬الروح من أمر رب ي‪،‬‬ ‫لما لم يحضره جواب المس ألة‪ ،‬ول تك ن كموس ى‬ ‫في دعواه ال تي ل م يك ن ل ه عليه ا بره ان س وى‬ ‫المخرقة بحسن الحيل ة والش عبذة‪ ،‬ولم ا ل م يج د‬ ‫المحق في زمانه عنده برهان‪5‬ا قال له‪ :‬لئن اتخ ذت‬ ‫إله‪5‬ا غيري‪ ،‬وقال لقومه‪ :‬أنا ربكم العلى‪ ،‬لنه كان‬ ‫صاحب الزمان في وقته‪.‬‬ ‫قال عب دالقادر رحم ه الل ه‪ :‬وف ي ه ذا تحقي ق‬ ‫دعوانا عل ى الباطني ة أن‪8‬ه م دهري ة يقول ون بق دم‬ ‫العالم ويجحدون الصانع‪ 1‬ويدل على دعوانا عليه م‬ ‫القول بإبطال الشرائع أن القيرواني قال أي ‪5‬‬ ‫ضا في‬ ‫رسالته إلى سليمان بن الحسن‪ :‬وينبغي أن تحي ط‬ ‫عل ‪5‬‬ ‫ما بمخ اريق النبي اء ومناقض اتهم ف ي أق والهم‬ ‫كعيس ى ب ن مري م ق ال لليه ود‪) :‬ل أرف ع ش ريعة‬ ‫موسى( ثم رفعها بتحريم الحد ب دل ‪ 5‬م ن الس بت‪،‬‬ ‫وأب اح العم ل ف ي الس بت‪ ،‬وأب دل قبل ة موس ى‬ ‫بخلف جهتها‪ ،‬ولهذا قتلته البلد لما اختلفت كلمته‪.‬‬ ‫ثم قال في آخر رسالته‪ :‬وما العجب من ش يء‬ ‫كالعجب من رجل يدعي العقل ثم يكون ل ه أخ ت‬ ‫أو بن ت حس ناء وليس ت ل ه زوج ة ف ي حس نها‬ ‫‪8‬‬ ‫فيحرمها على نفسه‪ ،‬وينكحها من أجنبي‪ ،‬ولو عقل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سيأتي إن شاء الله أنه ل يطل ق عل ى الل ه اس م الص انع إذ‬ ‫أسماء الله توقيفية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪181‬‬ ‫كان قبل آدم بشر كثير ف إن ذل ك ع ون ل ك عل ى‬ ‫القول بقدم العالم‪.

‬‬ ‫ثم قال عبدالقادر رحمه الل ه‪ :‬وف ي ه ذا ال ذي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الشورى‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ثم قال لسليمان بن الحسن في هذه الرس الة‪:‬‬ ‫وأن ت وإخوان ك ه م الوارث ون ال ذين يرث ون‬ ‫الفردوس‪ ،‬وفي هذه ال دنيا ورثت م نعيمه ا ول ذاتها‬ ‫المحرم ة عل ى الج اهلين المتمس كين بش رائع‬ ‫أصحاب النواميس‪ ،‬فهنيئ‪5‬ا لكم ما نلتم م ن الراح ة‬ ‫من أمرهم‪.23:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪182‬‬ ‫الجاهل لعلم أنه أحق بأخته وبنته من الجنبي‪ ،‬وما‬ ‫وج ه ذل ك إل أن ص احبهم ح ‪8‬رم عليه م الطيب ات‪،‬‬ ‫وخو‪8‬فهم بغائب ل يعقل‪ ،‬وهو الله الذي يزعم ونه‪،‬‬ ‫ال‬ ‫ون م‬ ‫برهم بك‬ ‫وأخ‬ ‫ن‬ ‫ثم‬ ‫ن البع‬ ‫د‪5‬ا م‬ ‫ه أب‬ ‫يرون‬ ‫ة‬ ‫اب‪ ،‬والجن‬ ‫ور والحس‬ ‫القب‬ ‫تعبدهم‬ ‫تى اس‬ ‫ار‪ ،‬ح‬ ‫والن‬ ‫ه‬ ‫مل‬ ‫اجل‪ ،5‬وجعله‬ ‫ذلك ع‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ذريته بع‬ ‫اته ول‬ ‫ي حي‬ ‫ف‬ ‫تباح‬ ‫ول‪ ،5‬واس‬ ‫اته خ‬ ‫وف‬ ‫﴿لل‬ ‫‪5‬‬ ‫أجرا إل ‪ 8‬المود‪8‬ة في القربى‪ 1‬فكان‬ ‫أسألكم عليه‬ ‫أم ره معه م نق د‪5‬ا‪ ،‬وأمره م مع ه نس يئة‪ ،‬وق د‬ ‫استعجل منهم بذل أرواحهم وأموالهم على انتظ ار‬ ‫موعود ل يكون‪ ،‬وهل الجنة إل هذه الدنيا ونعيمها؟‬ ‫وهل النار وعذابها إل ما فيه أصحاب الش رائع م ن‬ ‫التع ب والنص ب ف ي الص لة والص يام والجه اد‬ ‫والحج‪.

‬‬ .‬‬ ‫وقد أطلت الكلم عل ى الباطني ة‪ ،‬لن ه ق د نب غ‬ ‫أق وام ف ي عص رنا ل خلق له م يه ابون أن ي دعو‬ ‫الناس إلى أفكار ماركس ولينين‪ ،‬فيتسترون بإثارة‬ ‫العص بيات الجاهلي ة‪ ،‬وي دعونهم إل ى م ن يماث ل‬ ‫ماركس ولينين‪ ،‬فتارة ‪ 5‬يقولون‪ :‬إن السود العنسي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ه و المش هور بالص احب ب ن عب اد‪ ،‬مبت دع غ وي جم ع بي ن‬ ‫الرفض والعتزال‪ ،‬وستأتي ترجمته إن شاء الله‪.‬‬ ‫ثم ذكر عب د الق ادر رحم ه الل ه أس اليب دع ائهم‪:‬‬ ‫ومنه ا وم ن رآه م ن غلة الرافض ة كالس بأية‬ ‫والبيانية والمغيرية والمنصورية والخطابية لم يحتج‬ ‫مع ه إل ى تأوي ل الي ات والخب ار‪ ،‬لن‪8‬ه م يتأولونه ا‬ ‫معهم على وفق ضللتهم‪ ،‬وم ن رآه م ن الرافض ة‬ ‫زيدي‪U‬ا أو إمامي‪U‬ا مائل ‪ 5‬إلى الطعن في أخبار الصحابة‬ ‫دخل عليه من جهة شتم الصحابة‪ ،‬وزي‪8‬ن ل ه بغ ض‬ ‫بني تيم لن أبا بك ر منه م‪ ،‬وبغ ض بن ي ع دي لن‬ ‫عمر بن الخطاب كان منهم‪ ،‬وحث‪8‬ه على بغض بن ي‬ ‫أمية لنه كان منهم عثمان ومعاوية‪ ،‬وربما استروح‬ ‫الباطني في عصرنا ه ذا إل ى ق ول إس ماعيل ب ن‬ ‫‪1‬‬ ‫عباد‪:‬‬ ‫دخ ول الن ار ف ي ح ب الوص ‪8‬‬ ‫وف ي‬ ‫ي‬ ‫‪8‬‬ ‫النبي‬ ‫تفضيل أولد‬ ‫‪8‬‬ ‫أخلدها ب تيم‬ ‫إلي من جنات عدن‬ ‫أحب‬ ‫أو عدي‪8‬‬ ‫اه المراد من ))الفرق بين الفرق((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪183‬‬ ‫ذكرنا دللة على أن غرض الباطنية القول بمذاهب‬ ‫الدهرية واستباحة المحرمات وترك العبادات‪.

‬اه بالمعنى‪.‬‬ ‫وقد ذكر القاضي حسين بن أحمد العرشي ف ي‬ ‫أول كتابه ))بل وغ الم رام(( أن الحام ل ل ه عل ى‬ ‫تأليف كت ابه ))بل وغ الم رام(( أن ه بلغ ه أن أنا ‪5‬‬ ‫سا‬ ‫ي ترحمون عل ى الص ليحيين لم ا ق اموا ب ه م ن‬ ‫المس اجد والص دقات‪ ،‬جهل ‪ 5‬أن‪8‬ه م دع اة الباطني ة‬ ‫وأصحاب الطائفة العبيدية‪ .‬‬ ‫وإني لتعجب من أن اس أعم ى الل ه بص ائرهم‪،‬‬ ‫يرفعون من شأن علي بن الفضل‪ ،‬وق د أظه ر م ا‬ ‫أظهر من الكفر البواح‪ ،‬وقتل اليمنيي ن قتل ‪ 5‬ذريع‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫وإن ي ذاك ر ل ك بع ض م ا ذك ره بع ض الم ؤرخين‬ ‫اليمنيين‪ ،‬قال القاضي حسين ب ن أحم د العرش ي‬ ‫ف ي كت ابه ))بل وغ الم رام(( ص)‪ :(21‬اعل م أن‬ ‫الباطنية أخزاهم الله تعالى أضر على السلم م ن‬ ‫عب دة الوث ان‪ ،‬وس موا به ا لن‪8‬ه م يبطن ون الكف ر‬ ‫ويتظاهرون بالسلم‪ ،‬ويختفون حتى تمكنهم الوثبة‬ ‫وإظه ار الكف ر وه م ملح دة بالجم اع ويس مون‬ ‫بالس ماعيلية لن‪8‬ه م ينس بون أئمته م المس تورين‬ ‫فيما يزعمون إل ى إس ماعيل ب ن جعف ر الص ادق‪،‬‬ ‫وبالعبيدية لدعائهم إلى عبيدالله بن ميمون الق داح‬ ‫الذي نسبته الباطنية إلى م ا يزعم ون م ن الئم ة‬ ‫المس تورين‪ ،‬والعبي ديون م ن أولد عبي دالله ولة‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪184‬‬ ‫المتنبي ثائر‪ ،‬وأخرى يقولون‪ :‬إن علي ب ن الفض ل‬ ‫ثائر‪ ،‬وعلي ب ن الفض ل ه و قرمط ي ب اطني م ن‬ ‫أولئك‪ ،‬وأخرى يرفعون من شأن أروى بن ت أحم د‬ ‫وهي صليحية تنتس ب إل ى الم ذهب الس ماعيلي‬ ‫الباطني الملحد‪ ،‬فنعوذ بالله من الضلل والجهل‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪185‬‬ ‫مص ر ذل ك الزم ن‪ ،‬والن يس مون ش يعة لك ونهم‬ ‫مظهرين أن أئمتهم من أولد الرسول حين عرف وا‬ ‫أنه ل يستقيم لهم إمالة الحق والدخول إلى دهلي ز‬ ‫الكفر إل بإظهار المحبة والتشيع‪.‬‬ ‫وابتدأ أمرهم في سنة )‪ (277‬وذل ك ب أن عل ي‬ ‫بن الفضل رجل من خنفر ابن سبأ ب ن ص يفي ب ن‬ ‫زرعة‪ ،‬وهو حمير ب ن س بأ الص غر‪ ،‬ح ج وزار ق بر‬ ‫الحسين ابن علي فوجد عنده ميمون القداح وكان‬ ‫مجوسي‪U‬ا ادعى أنه من ول د إس ماعيل اب ن جعف ر‪،‬‬ ‫وأنه أحد الئمة المستورين على الص يغة ال تي ق د‬ .‬‬ ‫ولهم قضايا شنيعة‪ ،‬وأعم ال فظيع ة‪ ،‬كالباحي ة‬ ‫وغيرها‪ ،‬وقد تابعهم على ذلك من ذهب عنه الن ور‬ ‫اليماني‪ ،‬واستولى عل ى قلب ه اله وى الش يطاني‪،‬‬ ‫وه م م ع ذل ك ينك رون الق رآن والنب وة‪ ،‬والجن ة‬ ‫والنار‪ ،‬ولول أن حياتهم معلومة عندهم مرتبة بينهم‬ ‫لنكروه ا‪ ،‬وعل ى الجمل ة ف دينهم ب النجوم‪،‬‬ ‫وظ واهرهم التخ وم‪ ،‬ول يك اد يظه ر م ذهبهم‬ ‫لتباعهم إل لمن رسخ دينهم في قلب ه‪ ،‬وتراه م إذا‬ ‫وج دوا لنفس هم ق وة أظه روا أمره م‪ ،‬وأعلن وا‬ ‫كفرهم‪ ،‬فإن غلبوا ول م تس اعدهم اليم ان كمن وا‬ ‫كما تكمن الحية في جحرها‪ ،‬وهم مع ذلك يؤمل ون‬ ‫الهجوم والوثبة‪ ،‬وأن ينهشوا عباد الله‪ ،‬وقد أفص ح‬ ‫السيد ال دامغاني ع ن أط راف م ن أح والهم ف ي‬ ‫رسالته بعد اختلطه بهم وتردده عليهم‪ ،‬ول ينبغ ي‬ ‫لذي معرفة وقوة أن يعرف منهم أحد‪5‬ا يقتدر علي ه‬ ‫فيتركه وشأنه‪ ،‬فإن‪8‬هم أهلكهم الله شياطين الرض‪.

‬‬ ‫فأما منصور بن حسن فقصد عدن لع ة‪ ،‬وك ان‬ ‫كما قد‪8‬مت داهي ‪5‬‬‫ة‪ -‬فملك نواحي مسور‪ ،‬ث م ملك ه‬ ‫وحبس عامل أسعد بن أبي يعفر وأطبق مذهبه‪.‬‬ ‫وأما علي ب ن الفض ل فقص د )ي افع( فوج دهم‬ ‫رعاع ‪5‬ا فأقام يتعب د بينه م ح تى اعتق دوه دي‪8‬ن ‪ 5‬ا‪ ،‬ث م‬ ‫قص د به م اب ن أب ي العل الض ايحي وه و ي ومئذ‬ ‫سلطان )لحج( فهزمه ابن أبي العل فلما رجع م ن‬ ‫هزيمته تلك ق ال لص حابه‪ :‬ق د وج دت ش يئ‪5‬ا في ه‬ ‫النجاح فتع اودوا إلي ه ح ال ‪ 5‬فأخ ذ )لح ج( وص احبها‬ ‫وكان صاحب )لحج( ذا مال فاستقوى به عل ي ب ن‬ ‫الفضل‪ ،‬واس تفحل أم ره فقص د جعف ر ب ن أحم د‬ ‫المناخي إلى )المذيخرة(‪ ،‬فهزم المناخي ثم عاوده‬ ‫فأخذها وقتل جعفر بن أحم د‪ ،‬وجع ل )الم ذيخرة(‬ ‫محط ة ملك ه‪ ،‬وفت ح البلد وقص د ص نعاء وأخ رب‬ ‫)منك ث( ومل ك ص نعاء ف ي س نة )‪ (299‬ف أظهر‬ ‫مذهبه ثم لم يكفه حتى ادعى النبوة‪ ،‬وأحل البنات‬ ‫مع المهات وفي ذلك يقول القائل‪:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪186‬‬ ‫دبرها فتبط ن أم ر عل ي ب ن الفض ل فوج ده رجل‬ ‫شه ‪5‬‬ ‫ما ذا فه م ودراي ة‪ ،‬وب ه إل ى م ذهبه اق تراب‪،‬‬ ‫فاستماله فمال‪ ،‬فأخبره أن ابنه عبيد ه و المه دي‬ ‫حظ له ف ي‬ ‫وأنه الذي يملك البلد‪ ،‬وأما ميمون فل‬ ‫‪8‬‬ ‫الملك‪ ،‬وعرف من جهة النجوم تمل ك ال ذكور‪ ،‬ث م‬ ‫استدعى له رجل ‪ 5‬آخر يسمى منصور بن حسن ب ن‬ ‫جيوشب )بالجيم( بن باذان قيل‪ :‬من ولد عقيل بن‬ ‫أبي طالب وكان ذا مكر ودهاء‪ ،‬وأمرهما أن يخرجا‬ ‫إلى اليمن‪ ،‬وقال لهما‪ :‬إن لليمانية نصيب‪5‬ا في هذا‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪187‬‬ ‫نقيم شرائع ه ذا‬ ‫خذي العود يا هذه‬ ‫بي‬ ‫الن‬ ‫واض ربي تقض ى‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي بن ي‬ ‫وه ذا ن‬ ‫بي بن ي هاش م‬ ‫ن‬ ‫رب‬ ‫يع‬ ‫فح ط الص لة‬ ‫وح ط الص يام‬ ‫وح ط الزك اة‬ ‫ول م يتع ب‬ ‫وحل البن ات م ع‬ ‫وم ن فض له زاد‬ ‫المهات‬ ‫حل الصبي‬ ‫وقصد زبيد وبها أبوالحسن إسحاق ب ن إبراهي م‬ ‫بن محمد بن عبدالله بن زياد‪ ،‬فكان ما قدمناه من‬ ‫سبي النساء‪ ،‬وقتل الرجال‪ ،‬وقويت شوكته‪ ،‬ف دعا‬ ‫إلى نفسه‪ ،‬وت رك ال دعوى لعبي دالله ب ن المه دي‬ ‫وخالفه منصور بن حسن فتحصن منه بمسور‪ .‬‬ ‫وكان أسعد ينفر منه وم ن م ذهبه ويخ اف م ن‬ ‫وثبته عليه‪ ،‬ولم يزل علي ب ن الفض ل يعل و أم ره‬ ‫حتى قتله الشريف الواصل من الع راق‪ ،‬وأن ه بل غ‬ ‫إلى أسعد بن أبي يعفر فأسر إليه بم ا يري د‪ ،‬وأن ه‬ ‫خرج من العراق واهب‪5‬ا نفسه‪ ،‬فزاده أسعد بن أب ي‬ ‫يعفر إن هو قتله وعاد إلي ه ش اطره م اله‪ ،‬فت وجه‬ ‫إلى المذيخرة ولم يزل ي تردد ح تى اس تدعاه اب ن‬ ‫الفضل ليفصد له عرق‪5‬ا‪ ،‬وقد عرف ب الطب فجع ل‬ ‫على مبضعه سم‪U‬ا وفصده‪ ،‬وخرج م ن تل ك البل دة‬ ‫ف ي س رعة ف التهب اب ن الفض ل وم ات‪ ،‬وطل ب‬ ‫الشريف فأدركه ف ي أعل ى الطري ق فقت ل‪ ،‬فبل غ‬ .‬فلم‬ ‫يزل حاط‪5‬ا عليه حتى اصطلحا وعاد إلى المذيخرة‪،‬‬ ‫واستعمل أسعد بن أبي يعفر على صنعاء‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪188‬‬ ‫أسعد ب ن أب ي يعف ر فقص د الم ذيخرة فل م ي زل‬ ‫حاط‪5‬ا عليها س نة كامل ة ح تى قت ل اب ن عل ي ب ن‬ ‫‪8‬‬ ‫وكن ثلث‪5‬ا ومل ك‬ ‫الفضل وأخذ بنات ابن فضل سبي‪5‬ا‬ ‫المذيخرة عنوة‪ ،‬وزالت الباطنية عن مخلف يعفر‪.‬‬ ‫وقال عم ر ب ن عل ي ب ن س مرة الجع دي ف ي‬ ‫))طبقات فقهاء اليمن(( ص)‪ :(75‬ثم لح ق اليم ن‬ ‫كله في آخ ر الم ائة الثالث ة وأك ثر الم ائة الرابع ة‬ ‫فتنتان عظيمتان‪:‬‬ ‫فتن ة القرامط ة‪ :‬وق د عم ت الع راق والش ام‬ ‫والحجاز وإن اختلف تأثيرها في البلدان فملك ه ذا‬ ‫المخلف اليمني علي بن الفضل لعنه الله‪ ،‬وأظهر‬ ‫فيه ما هو منسوب إليه ومش هور عن ه عل ى من بر‬ ‫جامع الجند بقوله‪:‬‬ ‫وغني هزاريك ثم‬ ‫خذي الدف يا هذه‬ ‫والعبي ت ولى ن ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫اطرب‬ ‫بي‬ ‫‪8‬‬ ‫بي بن ي‬ ‫وه ذا ن‬ ‫م‬ ‫ي هاش‬ ‫بن‬ ‫رب‬ ‫يع‬ ‫لك ل ن بي مض ى‬ ‫وهذي شرائع هذا‬ ‫رعة‬ ‫ش‬ ‫بي‬ ‫الن‬ ‫فق د ح ط عن ا‬ ‫ط الص يام‬ ‫وح‬ ‫ف روض الص لة‬ ‫‪8‬‬ ‫ول م يتع ب‬ ‫وحط الذنوب على‬ ‫ولو كان من قبل‬ ‫ل‬ ‫قات‬ ‫بي‬ ‫لن‬ ‫قات‬ ‫أح ل البن ات م ع‬ ‫وم ن فض له زاد‬ ‫ات‬ ‫المه‬ ‫ح ل الص بي‬ ‫إذا الن اس ص لوا‬ ‫و‪8‬موا‬ ‫وإن ص‬ ‫ي‬ ‫فل تنهض‬ .

‬‬ ‫وحضر في هذا الزمان وط رد الناص ر ب ن اله ادي‬ ‫من صعدة‪ ،‬وملكت القرامطة زبي د وع دن م ع أن‬ ‫الحج لم ينقطع إل في عامين أو ثلث ة بع د دخ ول‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪189‬‬ ‫فكل ي واش ربي‬ ‫ول تطلبي السعي‬ ‫ول زورة الق بر‬ ‫فا‬ ‫د الص‬ ‫عن‬ ‫ثرب‬ ‫يي‬ ‫ف‬ ‫ول تمنع ي نفس ك‬ ‫م ن القربي ن‬ ‫ين‬ ‫المعرس‬ ‫وم ن أجن بي‬ ‫فكيف تحل ي له ذا‬ ‫وص رت محرم ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫الغري‬ ‫للب‬ ‫ألي س الغ راس‬ ‫ن رب ‪8‬‬ ‫وس ق‪8‬اه ف ي‬ ‫ه‬ ‫لم‬ ‫الزم ن المج دب‬ ‫وم ا الخم ر إل‬ ‫ت‬ ‫حلل ‪ 5‬فقد‪8‬س‬ ‫كماء السماء‬ ‫من مذهب‬ ‫والشعر طوي ل وكل ه تحلي ل محرم ات الش رع‬ ‫والستهانة به‪ ،‬فقتل أهل اليمن قتل ‪ 5‬ذريع‪5‬ا قبل هذا‬ ‫ومل ك الحص ون والم وال العظيم ة‪ ،‬وك انت‬ ‫المذيخرة هي أنفس مدائن اليمن في ذلك الوقت‪،‬‬ ‫وسلطانها جعفر بن إبراهيم المناخي جد السلطان‬ ‫سبأ بن حسين بن بكيل بن قيس الشعري‪ ،‬فقتل ه‬ ‫القرمطي علي بن الفضل الج دني وملكه ا ومل ك‬ ‫هو وحليف له يسمى الحسن ب ن س عيد ب ن زاذان‬ ‫النجار صنعاء على بني الحوالي‪ ،‬وهربوا منهم إل ى‬ ‫الجوف ومنهم ذرية الحوالي أسعد بن عبدالصمد‪،‬‬ ‫وعل ي ب ن أس عد ب ن يعف ر الش ريف الح والي‬ ‫وأص حابهما مم ن س كن ظب ا وبع دان والعراف ة‪.

‬‬ ‫وهذه البيات التي ذكرها الجع دي وغي ره لي س‬ ‫لدينا السند المتصل الص حيح أن ه قاله ا‪ ،‬وليض رنا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬الذي فعل هذا كله هو أبوطاهر ولد أبي سعيد‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪190‬‬ ‫أبي سعيد الجنابي‪ 1‬من القرامطة مكة س نة س بع‬ ‫عشرة وثلث م ائة فقت ل الحج اج قتل ‪ 5‬ذريع‪ 5‬ا قي ل‬ ‫قتل ثلث عشر ألف‪5‬ا واقتل ع الرك ن الش ريف وراح‬ ‫‪5‬‬ ‫شعرا‪:‬‬ ‫به إلى الحسا وقال في ذلك‬ ‫‪8‬‬ ‫لصب علينا النار من‬ ‫فلو كان هذا البيت‬ ‫ب‪U‬ا‬ ‫اص‬ ‫فوقن‬ ‫لله ربنا لنا حججنا‬ ‫مجللة لم تبق شرقا‬ ‫حج ة جاهلي ة‬ ‫ول غرب ‪5‬‬ ‫ا‬ ‫وإن ا تركن ا بي ن‬ ‫جن ائز ل م تبغ ي‬ ‫زمزم والصفا‬ ‫سوى رب‪8‬ها رب‪U‬ا‬ ‫وشعره مشهور ف ي كت ب التواري خ لعن ه الل ه‪،‬‬ ‫وفي رسالة محم د ب ن مال ك الحم ادي م ن ذل ك‬ ‫جملة وفي كشف السرار للقاضي الجل أبي بك ر‬ ‫الباقلني طرف منه‪ .‬اه‬ ‫ول تظنن أن هذه العقيدة الخبيثة قد انقرض ت‪،‬‬ ‫ذلك ظن الذين ل يعلمون‪ ،‬فهؤلء المكارمة ال ذين‬ ‫هم أخبث من اليهود والنصارى بنجران‪ ،‬والنخاول ة‬ ‫بالمدين ة ول ت زال الحس اء والقطي ف والبحري ن‬ ‫مملوءة م ن ه ذا الجن س الخ بيث وه اهم بح راز‬ ‫وع راس‪ ،‬ب ل ق د ع ‪8‬‬ ‫م ر بعض هم بيوت ‪ 5‬ا بج وار نق م‬ ‫بص نعاء‪ ،‬ول و تمكن وا ل مكنه م الل ه لفعل وا‬ ‫بالمسلمين ما فعله علي بن الفضل الملحد‪.‬‬ .

‬‬ ‫ول تظنن أن فتن ة عب دالله ب ن س بأ وعل ي ب ن‬ ‫الفض ل ق د انقطعت ا فه ذه الرافض ة ب إيران آل ة‬ ‫لعداء السلم أزعجوا المس لمين ح تى ف ي تل ك‬ ‫اليام المباركة والمشاعر المحترمة في أيام الح ج‬ ‫وفي مكة ومنى وعرفة‪ ،‬الناس يتقربون إل ى الل ه‬ ‫بذكره وأولئك الحمقى أشباه النعام يدندنون بذكر‬ ‫إم ام الض للة الخمين ي ويهتف ون بهتاف ات كاذب ة‬ ‫)تسقط أمريكا وروسيا( نعم تس قطان ولكنهم ا ل‬ ‫يس قطان عل ى أي دي م ن يح ارب الس لم‬ ‫والمسلمين ل يسقطان إل على أيدي أم ة موح دة‬ ‫تجاهد لله‪ .‬وأما الرافضة في اليمن فقد عبر عل ى‬ ‫لسانهم الشاعر أن‪8‬هم ل يريدون إل الكرس ي لي س‬ ‫إل فلقد أحسن إذ يقول‪:‬‬ ‫س ادة أب اة‬ ‫إنن ا‬ ‫ق ل لفه د وللقص ور‬ ‫أشاوس بث وب الن بي‬ ‫الع وانس س نعيد‬ ‫وإما ب أثواب م اركس‬ ‫الحك م للم ام إم ا‬ ‫كرام‬ ‫إخوة‬ ‫فلنا‬ ‫ابت‬ ‫خ‬ ‫وإذا‬ ‫بفارس‬ ‫الحجاز ونجد‬ ‫وقال ابن كثير رحمه الله في حوادث سنة ثمان‬ ‫ائتين )ج ‪11‬‬ ‫بعين وم‬ ‫وس‬ ‫ص ‪ (61‬نقل ‪ 5‬ع ن اب ن الج وزي‪ :‬وفيه ا تحرك ت‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪191‬‬ ‫أقالها هو أم بعض أصحابه أم قالها بع ض خص ومه‬ ‫أم قال بعضها ونسج على منواله ا بع ض خص ومه‬ ‫فهي تحكي الواقع ال ذي ل محي ص عن ه ول ي دافع‬ ‫عنه إل ملحد يتس تر بالوطني ة‪ ،‬وه و يبط ن الكف ر‬ ‫والحقد على السلم والمسلمين‪.

‬‬ ‫ويق ال له م‪ :‬الباطني ة لن‪8‬ه م يظه رون الرف ض‬ ‫ويبطنون الكفر المحض‪ ،‬والخرمية والبابكية نس بة‬ ‫إلى بابك الخرمي ال ذي ظه ر ف ي أي ام المعتص م‬ ‫وقتل كما تقدم‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪192‬‬ ‫القرامطة وهم فرقة من الزنادق ة الملح دة أتب اع‬ ‫الفلس فة م ن الف رس ال ذين يعتق دون نب وة‬ ‫زاردشت ومزدك‪ ،‬وكانا يبيحان المحرمات ث م ه م‬ ‫بع د ذل ك أتب اع ك ل ن اعق إل ى باط ل‪ ،‬وأك ثر م ا‬ ‫يفسدون من جهة الرافضة ويدخلون إل ى الباط ل‬ ‫من جهتهم لن‪8‬هم أق ل الن اس عق ول‪ ،5‬ويق ال له م‪:‬‬ ‫السماعيلية لنتسابهم إل ى إس ماعيل الع رج ب ن‬ ‫جعفر الصادق‪ ،‬ويقال لهم‪ :‬القرامط ة قي ل‪ :‬نس بة‬ ‫إلى قرمط بن الشعث البقار‪.‬ويق ال له م‪:‬‬ ‫التعليمية نسبة إل ى التعل م م ن الم ام المعص وم‬ ‫وترك الرأي ومقتضى العقل‪ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬إن رئيس هم‪ ،‬ك ان ف ي أول دع وته ي أمر‬ ‫م ن اتبع ه بخمس ين ص لة ف ي ك ل ي وم وليل ة‪،‬‬ ‫ليشغلهم بذلك عما يريد ت دبيره م ن المكي دة‪ ،‬ث م‬ ‫اتخ ذ نقب اء اثن ي عش ر وأس س لتب اعه دع وة‬ ‫ومسلك‪5‬ا يسلكونه ودعا إلى إمام أهل البيت‪.‬ويقال له م‪ :‬المحم رة نس بة إل ى‬ ‫‪5‬‬ ‫شعارا مضاهاة لبني العباس ومخالفة‬ ‫صبغ الحمرة‬ ‫لهم لن بني العباس يلبسون السواد‪ .‬ويقال لهم‪ :‬الس بعية‬ ‫نسبة إلى القول ب أن الك واكب الس بعة المتحي زة‬ ‫السائرة مدبرة لهذا الع الم فيم ا يزعم ون‪ ،‬لعنه م‬ ‫الله وهي القمر في الولى‪ ،‬وعط ارد ف ي الثاني ة‪،‬‬ ‫والزه رة ف ي الثالث ة‪ ،‬والش مس ف ي الرابع ة‪،‬‬ .

‬‬ ‫قال ابن الجوزي‪ :‬وقد بقي من البابكية جماعة‪،‬‬ ‫يق ال إن‪8‬ه م يجتمع ون ف ي ك ل س نة ليل ة ه م‬ ‫ونساؤهم ثم يطفئون المص باح وينتهب ون النس اء‪،‬‬ ‫فمن وقعت يده في امرأة حلت له‪ ،‬ويقولون‪ :‬ه ذا‬ ‫اصطياد مباح‪ ،‬لعنهم الله‪.‬‬ ‫وقد ذكر اب ن الج وزي تفص يل ق ولهم وبس طه‬ ‫وق د س بقه إل ى ذل ك أب وبكر الب اقلني المتكل م‬ ‫المش هور ف ي كت ابه ))هت ك الس تار وكش ف‬ ‫السرار(( في الرد على الباطنية‪ ،‬ورد على كتابهم‬ ‫الذي جمعه بع ض قض اتهم ب ديار مص ر ف ي أي ام‬ ‫الفاطميين الذي سماه ))البلغ العظم والن اموس‬ ‫الكبر(( وجعله ست عشرة درج ة‪ :‬أول درج ة أن‬ ‫يدعو من يجتمع به أول ‪ 5‬إن كان من أهل السنة إلى‬ ‫القول بتفضيل عل ‪8‬‬ ‫ي عل ى عثم ان ب ن عف ان‪ ،‬ث م‬ ‫ينتقل به إذا وافق ه عل ى ذل ك إل ى تفض يله عل ى‬ ‫الشيخين أبي بكر وعمر‪ ،‬ثم يترقي به إلى س بهما‬ ‫لن‪8‬هما ظلما علي‪U‬ا وأهل ال بيت‪ ،‬ث م ي ترقي ب ه إل ى‬ ‫تجهيل المة وتخطئتها ف ي موافق ة أك ثرهم عل ى‬ ‫ي‬ ‫رع ف‬ ‫م يش‬ ‫ك‪ ،‬ث‬ ‫ذل‬ ‫لم‬ ‫ن الس‬ ‫ي دي‬ ‫دح ف‬ ‫الق‬ ‫ر‬ ‫د ذك‬ ‫و‪ ،‬وق‬ ‫ثه‬ ‫ن حي‬ ‫م‬ ‫د أن‬ ‫ن يري‬ ‫اطبته لم‬ ‫لمخ‬ ‫به‪5‬ا‬ ‫ذلك ش‬ ‫اطبه ب‬ ‫يخ‬ ‫ى‬ ‫روج إل عل‬ ‫للت ل ت‬ ‫وض‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪193‬‬ ‫والمريخ في الخامسة‪ ،‬والمشتري ف ي السادس ة‪،‬‬ ‫وزحل في السابعة‪.

113-112:‬‬ .9-7 :‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الصافات‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪194‬‬ ‫قي‬ ‫لش‬ ‫بي جاه‬ ‫لغ‬ ‫ك‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫ماء ذات‬ ‫س‬ ‫الحب ك إن‪8‬ك م لف ي ق ول مختل ف يؤف ك عن ه م ن‬ ‫و‬ ‫نه‬ ‫هم‬ ‫لب‬ ‫أفك﴾‪ 1‬أ أي‪ :‬يض‬ ‫دونك ‪• ‬م ا أن•ت •‬ ‫‪8‬‬ ‫م علي • ه • ب‬ ‫ضال‪ .163-161:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النعام‪ ،‬الية‪.‬وقال فإن م وم ا تع‬ ‫بف اتنين ‪ ‬إل ‪ 8‬م •‬ ‫ن ه و ص ال ال•جحيم﴾‪2‬و وق ال ‪﴿ :‬‬ ‫الن•س وال • ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫جن‬ ‫ل‬ ‫وكذلك جعل•نا لك ‪8‬‬ ‫نبي عدو‪U‬ا شياطين •‬ ‫رورا ول و•‬ ‫‪5‬‬ ‫يوحي بع•ضه •‬ ‫م إلى بع•ض زخ•رف ال•قو•ل غ‬ ‫•‬ ‫م وما يف•ترون ‪ ‬ولت •‬ ‫فذره •‬ ‫ص غى‬ ‫شاء رب‪8‬ك ما فعلوه‬ ‫•‬ ‫وليرض و•ه‬ ‫الخرة‬ ‫إلي • ه أف•ئدة ال ‪ 8‬ذين ل يؤ •من ون ب •‬ ‫وليق• ترفوا م ا ه •‬ ‫م مق• ترفون‪ 3‬إل ى غي ر ذل ك م ن‬ ‫اليات التي تتض من أن الباط ل والجه ل والض لل‬ ‫والمعاصي ل ينقاد له ا إل ش رار الن اس كم ا ق ال‬ ‫بعض الشعراء ‪:‬‬ ‫إل عل ى‬ ‫إن هو مس تحوذ عل ى أح د‬ ‫أضعف المجانين‬ ‫ث م بع د ه ذا كل ه له م مقام ات ف ي الكف ر‬ ‫والزندق ة والس خافة‪ ،‬مم ا ينبغ ي لض عيف العق ل‬ ‫والدين أن ين ‪8‬زه نفس ه عن ه إذا تص وره‪ ،‬وه و مم ا‬ ‫فتح ه إبلي س عليه م م ن أن واع الكف ر وأن واع‬ ‫الجهالت‪ ،‬وربما أفاد إبليس بعضهم أشياء لم يك ن‬ ‫يعرفها كما قال بعض الشعراء‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الذاريات‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫م ن ال دهر‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪195‬‬ ‫وكنت امرأ ‪ 5‬من جند إبلي س بره ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫حتى صار إبليس من جندي‬ ‫والمقصود أن ه ذه الطائف ة تحرك ت ف ي ه ذه‬ ‫السنة ثم استفحل أمرهم وتفاقم الح ال به م كم ا‬ ‫س نذكره‪ ،‬ح تى آل به م الح ال إل ى أن دخل وا‬ ‫المسجد الح رام فس فكوا دم الحجي ج ف ي وس ط‬ ‫المس جد ح ول الكعب ة وكس روا الحج ر الس ود‬ ‫واقتلعوه من موضعه‪ ،‬وذهبوا ب ه إل ى بلده م ف ي‬ ‫سنة سبع عشرة وثلثمائة‪ ،‬ثم لم يزل عندهم إل ى‬ ‫س نة تس ع وثلثي ن وثلثم ائة‪ ،‬فمك ث غائب ‪ 5‬ا ع ن‬ ‫موضعه من البيت ثنتين وعش رين س نة‪ ،‬فإن ا لل ه‬ ‫وإنا إليه راجعون‪ .‬اه‬ ‫وقال الحافظ ابن كثير في ))البداي ة والنهاي ة((‬ ‫)ج ‪ 11‬ص ‪ (149‬ف ي ح وادث س نة ‪ :312‬ف ي‬ ‫المحرم منها اعترض القرمطي أبوط اهر الحس ين‬ ‫بن أبي سعيد الجنابي لعنه الله ولعن أباه للحجيج‬ ‫وهم راجعون من بيت الله الح رام ق د أدوا ف رض‬ ‫الله عليهم‪ ،‬فقط ع عليه م الطري ق فق اتلوه دفع‪ 5‬ا‬ ‫عن أموالهم وأنفسهم وحريمهم‪ ،‬فقتل منهم خلق‪ 5‬ا‬ ‫كثي‪5‬را ل يعلمهم إل الله‪ ،‬وأسر من نسائهم وأبنائهم‬ ‫ما اختاره‪ ،‬واصطفى م ن أم والهم م ا أراد‪ ،‬فك ان‬ ‫مبلغ ما أخذه من الموال ما يقاوم ألف ألف دينار‪،‬‬ ‫ومن المتعة والمتاجر نحو ذلك‪ ،‬وترك بقية الن اس‬ ‫بعد ما أخ ذ جم الهم وزاده م وأم والهم ونس اءهم‬ ‫وأبناءهم على بعد الديار في تلك الفي افي والبري ة‬ ‫بل ماء ول زاد ول محمل‪.

‬‬ ‫فيه ا خ رج رك ب الع راق وأميره م منص ور‬ ‫ال ديلمي‪ ،‬فوص لوا إل ى مك ة س المين وت وافت‬ ‫الركوب هن اك م ن ك ل مك ان وج انب وف ج‪ ،‬فم ا‬ ‫شعروا إل بالقرمطي قد خرج عليهم ف ي جم اعته‬ ‫ي وم التروي ة‪ ،‬ف انتهب أم والهم واس تباح قت الهم‪،‬‬ ‫فقت ل ف ي رح اب مك ة وش عابها وف ي المس جد‬ ‫الحرام في الشهر الحرام وفي ج وف الكعب ة م ن‬ ‫‪5‬‬ ‫كثيرا وجلس أميره م أبوط اهر لعن ه‬ ‫الحجاج خلق‪5‬ا‬ ‫الل ه عل ى ب اب الكعب ة والرج ال تص رع ح وله‪،‬‬ ‫والسيوف تعمل في الن اس ف ي المس جد الح رام‬ ‫في يوم التروية الذي هو م ن أش رف الي ام‪ ،‬وه و‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫أنا والله وبالله أنا‬ ‫أنا أخل ق الخل ق‬ ‫وأفنيهم أنا‬ ‫فكان الناس يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة‪،‬‬ ‫فل يجدي ذلك عنهم شيئ‪5‬ا‪ ،‬بل يقتل ون وه م ك ذلك‬ ‫ويطوفون فيقتلون في الط واف‪ ،‬وق د ك ان بع ض‬ ‫أه ل الح ديث ي ومئذ يط وف فلم ا قض ى ط وافه‬ ‫أخذته السيوف فلما وجب أنشد وهو كذلك‪:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪196‬‬ ‫وقال الحافظ ابن كثير ف ي ح وادث س نة س بع‬ ‫عش رة وثلثم ائة )ج ‪ 11‬ص ‪ :(160‬ذك ر أخ ذ‬ ‫القرامطة الحجر السود إلى بلدهم‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪197‬‬ ‫كفتي ة‬ ‫ترى المح بين ص رعى ف ي دي ارهم‬ ‫الكهف ل يدرون كم لبثوا‬ ‫فلما قضى القرمطي لعنه الله أمره‪ ،‬وفع ل م ا‬ ‫فعل بالحجيج من الفاعيل القبيح ة أم ر أن ت دفن‬ ‫‪5‬‬ ‫ثيرا منه م ف ي‬ ‫القتل ى ف ي بئر زم زم ودف ن ك‬ ‫أماكنهم من الحرم وفي المسجد الحرام وي ا حب ذا‬ ‫تلك القتلة وتلك الضجعة وذلك الم دفن والمك ان‪،‬‬ ‫ومع هذا لم يغسلوا ولم يكفن وا ول م يص ل عليه م‬ ‫لن‪8‬هم محرمون شهداء في نفس الم ر وه دم قب ة‬ ‫زمزم‪ ،‬وأمر بقلع باب الكعبة‪ ،‬ون زع كس وتها عنه ا‬ ‫وش ققها بي ن أص حابه‪ ،‬وأم ر رجل ‪ 5‬أن يص عد إل ى‬ ‫مي زاب الكعب ة فيقتلع ه فس قط عل ى أم رأس ه‬ ‫فم ات إل ى الن ار‪ ،‬فعن د ذل ك انك ‪8‬‬ ‫ف الخ بيث ع ن‬ ‫الميزاب‪.‬‬ ‫ولم ا رج ع القرمط ي إل ى بلده ومع ه الحج ر‬ ‫السود وتبعه أمير مكة هو وأهل بيته وجنده وسأله‬ ‫وتش فع إلي ه أن ي رد الحج ر الس ود ليوض ع ف ي‬ ‫مكانه وبذل له جمي ع م ا عن ده م ن الم وال فل م‬ ‫يلتف ت إلي ه فق اتله أمي ر مك ة‪ ،‬فقتل ه القرمط ي‬ .‬‬ ‫ثم أمر ب أن يقل ع الحج ر الس ود فج اءه رج ل‬ ‫فض ربه بمثق ل ف ي ي ده وق ال‪ :‬أي ن الطي ر‬ ‫البابيل؟؟! أي ن الحج ارة م ن س جيل؟؟! ث م قل ع‬ ‫الحج ر الس ود وأخ ذوه حي ن راح وا معه م إل ى‬ ‫بلدهم‪ ،‬فمكث عندهم ثنتين وعش رين س نة ح تى‬ ‫ردوه كما سنذكره في سنة تسع وثلثين وثلثمائة‪،‬‬ ‫فإنا لله وإنا إليه راجعون‪.

‬‬ ‫وذكر ابن الثير أن المهدي ه ذا كت ب إل ى أب ي‬ ‫طاهر يلومه على ما فعل بمكة‪ ،‬حيث سلط الناس‬ ‫على الكلم فيهم‪ ،‬وانكشفت أسرارهم ال تي ك انوا‬ ‫يبطنونها بما ظهر من صنيعهم هذا القبي ح‪ ،‬وأم ره‬ ‫برد ما أخذه منها وعوده إليها‪ ،‬فكتب إلي ه بالس مع‬ ‫والطاعة‪ ،‬وأنه قد قبل ما أشار إليه من ذلك‪.‬‬ ‫وقد ألحد هذا اللعين في المسجد الحرام إلحاد‪5‬ا‬ ‫لم يسبقه إليه أحد ول يلحقه فيه‪ ،‬وسيجازيه عل ى‬ ‫ذلك الذي ل يعذب عذابه أحد ول يوثق وثاقه أح د‪،‬‬ ‫وإنم ا حم ل ه ؤلء عل ى ه ذا الص نيع أن‪8‬ه م كف ار‬ ‫زنادقة‪ ،‬وقد كانوا ممالئين للفاطميين ال ذين نبغ وا‬ ‫في هذه الس نة ببلد إفريقي ة م ن أرض المغ رب‪،‬‬ ‫ويلقب أميرهم بالمهدي وهو أبومحمد عبيدالله ب ن‬ ‫ميم ون الق داح وق د ك ان ص ب‪8‬اغ‪5‬ا بس لمية‪ ،‬وك ان‬ ‫يهودي‪U‬ا ف ادعى أن ه أس لم‪ ،‬ث م س افر م ن س لمية‬ ‫فدخل بلد إفريقي ة‪ ،‬ف ادعى أن ه ش ريف ف اطمي‬ ‫فصدقه على ذلك طائفة كثيرة من البربر وغيره م‬ ‫م ن الجهل ة‪ ،‬وص ارت ل ه دول ة فمل ك مدني ة‬ ‫سجلماسة‪ ،‬ثم ابتنى مدينة وسماها المهدي ة وك ان‬ ‫قرار ملكه به ا‪ ،‬وك ان ه ؤلء القرامط ة يراس لونه‬ ‫ويدعون إلي ه وي ترامون علي ه‪ ،‬ويق ال‪ :‬إن‪8‬ه م إنم ا‬ ‫كانوا يفعلون ذلك سياسة ودولة ل حقيقة له‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪198‬‬ ‫وقتل أكثر أهل بيت ه‪ ،‬وأه ل مك ة وجن ده واس تمر‬ ‫ذاهب‪5‬ا إلى بلده ومعه الحجر وأموال الحجيج‪.‬‬ ‫وق د أس ر بع ض أه ل الح ديث ف ي أي دي‬ ‫القرامطة فمكث ف ي أي ديهم م دة ث م ف رج الل ه‬ .

‬ث م‬ ‫ق ال‪ :‬م ا تق ول ف ي أب ي بك ر؟ فقل ت‪ :‬ل أدري‪.97:‬‬ .‬فقال‪ :‬كان سائ ‪5‬‬ ‫سا‪ .‬قل ت‪ :‬إنم ا أراد الل ه‬ ‫وقد سأل بعضهم ههن ا س ؤال ‪ 5‬فق ال‪ :‬ق د أح ل‬ ‫الله سبحانه بأصحاب الفيل وكانوا نصارى ما ذكره‬ ‫في كتابه ولم يفعلوا بمكة ش يئ‪5‬ا مم ا فعل ه ه ؤلء‬ ‫ومعلوم أن القرامط ة ش ر م ن اليه ود والنص ارى‬ ‫والمجوس‪ ،‬بل وم ن عب دة الص نام‪ ،‬وأن‪8‬ه م فعل وا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وروى عن بعضهم أنه قال‪ :‬كن ت ف ي المس جد‬ ‫الحرام يوم التروية في مكان الطواف فحمل على‬ ‫رجل كان إلى جانبي فقتله القرمطي‪ ،‬ثم ق ال‪ :‬ي ا‬ ‫حمير ‪-‬ورفع صوته ب ذلك‪ -‬ألي س قلت م ف ي بيتك م‬ ‫هذا ومن دخله •‬ ‫كان‬ ‫‪1‬‬ ‫﴾‪ ، ،‬ف أين الم ن؟ ق ال‪ :‬فقل ت ل ه‪:‬‬ ‫ءامن ‪ 5‬ا‬ ‫اس مع جواب ك‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪199‬‬ ‫عنه‪ ،‬وكان يحكي عنهم عجائب من قل ة عق ولهم‪،‬‬ ‫وعدم دينهم‪ ،‬وأن الذي أسره ك ان يس تخدمه ف ي‬ ‫أشق الخدمة وأشدها‪ ،‬وكان يعرب د علي ه إذا س كر‬ ‫فقال ل ي ذات ليل ة وه و س كران‪ :‬م ا تق ول ف ي‬ ‫محمدكم؟ فقلت‪ :‬ل أدري‪ .‬ق ال‪ :‬نع م‪ .‬‬ ‫فقال‪ :‬كان ضعيف‪5‬ا مهين‪5‬ا‪ ،‬وك ان عم ر فظ‪ U‬ا غليظ ‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫وك ان عثم ان ج اهل ‪ 5‬أحم ق‪ ،‬وك ان عل ي ممخرق‪ 5‬ا‬ ‫ليس كان عنده أحد يعلمه ما ادعى أنه في ص دره‬ ‫من العلم‪ ،‬أما كان يمكنه أن يعل‪8‬م هذا كلمة‪ ،‬وه ذا‬ ‫كلمة‪ ،‬ثم قال‪ :‬هذا كله مخرقة‪ ،‬فلما كان من الغد‬ ‫قال‪ :‬ل تخبر بهذا الذي قلت ل ك أح د‪5‬ا‪ ،‬ذك ره اب ن‬ ‫الجوزي في ))منتظمه((‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪200‬‬ ‫بمك ة م ا ل م يفعل ه أح د‪ ،‬فهل عوجل وا بالع ذاب‬ ‫والعقوبة‪ ،‬كما عوجل أصحاب الفيل؟‬ ‫وقد أجي ب ع ن ذل ك ب أن أص حاب الفي ل إنم ا‬ ‫‪5‬‬ ‫إظهارا لش رف ال بيت‪ ،‬ولم ا ي راد ب ه م ن‬ ‫عوقبوا‬ ‫التشريف العظيم بإرسال النبي الكري م م ن البل د‬ ‫الذي في ه ال بيت الح رام‪ ،‬فلم ا أرادوا إهان ة ه ذه‬ ‫البقعة التي يراد تش ريفها وإرس ال الرس ول منه ا‬ ‫أهلكهم سريع‪5‬ا عاجل‪ ،5‬ولم يكن شرائع مقررة ت دل‬ ‫على فضله فلو دخل وه وأخرب وه لنك رت القل وب‬ ‫فضله‪ ،‬وأما هؤلء القرامطة فإنما فعلوا م ا فعل وا‬ ‫بع د تقري ر الش رائع وتمهي د القواع د والعل م‬ ‫بالضرورة من دين الله بشرف مكة والكعبة‪ ،‬وك ل‬ ‫مؤمن يعلم أن هؤلء قد ألحدوا في الح رم إلح اد‪5‬ا‬ ‫بالغ‪5‬ا عظي ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬وأن‪8‬هم من أعظم الملحدين الك افرين‬ ‫بما تبين من كتاب الل ه وس نة رس وله‪ ،‬فله ذا ل م‬ ‫يحتج الحال إل ى مع اجلتهم بالعقوب ة‪ ،‬ب ل أخره م‬ ‫ال رب تع الى لي وم تش خص في ه البص ار‪ ،‬والل ه‬ ‫ي‬ ‫ل ويمل‬ ‫بحانه يمه‬ ‫س‬ ‫ذ‬ ‫ذ أخ‬ ‫م يأخ‬ ‫تدرج‪ ،‬ث‬ ‫ويس‬ ‫ال‬ ‫اق‬ ‫در‪ ،‬كم‬ ‫ز مقت‬ ‫عزي‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫بي ‪-‬ص‬ ‫الن‬ ‫لم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫الم حت ‪8‬‬ ‫ى‬ ‫ه ليمل‬ ‫الل‬ ‫ي للظ ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫م يفلت •‬ ‫رأ‬ ‫مق‬ ‫ه‪ ،‬ث‬ ‫ذه ل‬ ‫إذا أخ‬ ‫‪8‬‬ ‫ول تحس‬ ‫بن الل ه غ افل ‪5‬‬ ‫ع ‪8‬‬ ‫ما يعمل الظ‪8‬المون إن‪8‬م ا ي ؤخ‪8‬رهم لي وم تش خص‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪201‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫يغرن ‪ 8‬ك تقل ‪ 8‬ب ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ل‬ ‫في ه البص ار((‬ ‫كفروا في البلد‪ ‬مت اع قلي ل ث ‪8‬‬ ‫م م أواهم جهن ‪ 8‬م‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫م‬ ‫م قليل ‪ 5‬ث‬ ‫نمت‪8‬عه‬ ‫وبئس المه اد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫مت اع‬ ‫طرهم إل ى ع ذاب غليظ‬ ‫نض‬ ‫م إلين ا مرجعه م ث ‪8‬‬ ‫في ال د‪8‬نيا ث ‪8‬‬ ‫م ن ذيقهم الع ذاب‬ ‫الش‪ 8‬ديد بما كانوا يكفرون‪.42:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.70:‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة إبراهيم‪ ،‬الية‪.24:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة يونس‪ ،‬الية‪.﴾4‬‬ ‫وذكر الحافظ ابن كثير ف ي ح وادث س نة تس ع‬ ‫وثلثي ن وثلثم ائة‪ ،‬أن القرامط ة ردت الحج ر‬ ‫السود‪.197-196:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة لقمان‪ ،‬الية‪.

‫‪202‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫الحاكم الفاطمي‬ ‫قال الحافظ ابن كثير رحمه الله )ج ‪ 12‬ص ‪:(9‬‬ ‫ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة‪.‬‬ ‫ولن ذكر ش يئ‪5‬ا م ن ص فاته القبيح ة وس يرته‬ ‫الملعونة أخزاه الله‪ :‬كان كثير التلون ف ي أفع اله‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫جائرا‪ ،‬وقد كان يروم أن ي د‪8‬عي‬ ‫وأحكامه‪ ،‬وأقواله‪،‬‬ ‫اللوهية كما ادعاها فرعون‪ ،‬فكان قد أم ر الرعي ة‬ ‫إذا ذكر الخطيب على المنبر اسمه أن يقوم الناس‬ ‫م ا ل ذكره‪ ،‬واحترا ‪5‬‬ ‫عل ى أق دامهم ص فوف‪5‬ا إعظا ‪5‬‬ ‫ما‬ ‫لس مه‪ ،‬فع ل ذل ك ف ي س ائر مم الكه ح تى ف ي‬ ‫الحرمين الشريفين‪ ،‬وكان قد أمر أهل مصر عل ى‬ ‫الخصوص إذا ق اموا عن د ذك ره خ روا س جد‪5‬ا ل ه‪،‬‬ ‫حتى إنه ليسجد بسجودهم من ف ي الس واق م ن‬ ‫الرعاع وغيرهم ممن كان ل يصلي الجمعة‪ ،‬وك انوا‬ ‫ي تركون الس جود لل ه ف ي ي وم الجمع ة وغي ره‬ ‫ويسجدون للحاكم‪ ،‬وأمر في وق ت له ل الكت ابين‬ ‫بالدخول في دين السلم كره‪5‬ا‪ ،‬ث م أذن له م ف ي‬ .‬‬ ‫فيها عدم الحاكم بمصر‪ ،‬وذلك أنه لما كان ليل ة‬ ‫الثلثاء لليلتين بقيت ا م ن ش وال فق د الح اكم اب ن‬ ‫المعز الفاطمي صاحب مصر‪ ،‬فاستبشر المؤمنون‬ ‫والمس لمون ب ذلك‪ ،‬وذل ك لن ه ك ان جب ‪5‬‬ ‫ارا عني د‪5‬ا‬ ‫وشيطان‪5‬ا مريد‪5‬ا‪.

‬‬ ‫‪5‬‬ ‫كثيرا ويكتب ون ل ه الوراق‬ ‫وكانت العامة تبغضه‬ ‫بالشتيمة البالغة له ولس لفه ف ي ص ورة قص ص‪،‬‬ ‫فإذا قرأها ازداد غيظ‪5‬ا وحنق‪5‬ا عليهم‪ ،‬ح تى إن أه ل‬ ‫مص ر عمل وا ل ه ص ورة ام رأة م ن ورق بخفيه ا‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪203‬‬ ‫العودة إلى دينه م‪ ،‬وخ رب كنائس هم‪ ،‬ث م عمره ا‪،‬‬ ‫وخرب القمامة ثم أعادها‪ ،‬وابتنى المدارس وجعل‬ ‫فيها الفقهاء والمشايخ‪ ،‬ثم قتله م وأخربه ا‪ ،‬وأل زم‬ ‫الناس بغلق الس واق نه ‪5‬‬ ‫ارا وفتحه ا ليل‪ ،5‬ف امتثلوا‬ ‫ذل ك ده ‪5‬را ط ويل ‪ 5‬ح تى اجت از م رة برج ل يعم ل‬ ‫النجارة في أثناء النه ار‪ ،‬فوق ف علي ه فق ال‪ :‬أل م‬ ‫أن•هكم؟ فقال‪ :‬يا سيدي لما ك ان الن اس يتعيش ون‬ ‫بالنهار كانوا يسهرون بالليل‪ ،‬ولما ك انوا يتعيش ون‬ ‫باللي ل س هروا بالنه ار‪ ،‬فه ذا م ن جمل ة الس هر‪،‬‬ ‫فتبسم وتركه‪ ،‬وأعاد الناس إلى أمرهم الول‪.‬‬ ‫وكان قد منع النساء من الخروج م ن من ازلهن‪،‬‬ ‫وقط ع ش جر العن اب ح تى ل يتخ ذ الن اس منه ا‬ ‫خم ‪5‬را‪ ،‬ومنعه م م ن طب خ الملوخي ة وأش ياء م ن‬ ‫الرعون ات ال تي م ن أحس نها من ع النس اء م ن‬ ‫الخروج‪ ،‬وكراهة الخمر‪.‬‬ ‫وكل هذا تغيير للرسوم واختب ار لطاع ة العام ة‬ ‫له ليرقى في ذلك إلى ما ه و أش ر وأعظ م من ه‪،‬‬ ‫وقد كان يعمل الحسبة بنفسه‪ ،‬فكان يدور بنفس ه‬ ‫ف ي الس واق عل ى حم ار ل ه‪ ،‬وك ان ل يرك ب إل‬ ‫‪5‬‬ ‫حمارا فمن وجده قد غش ف ي معيش ة أم ر عب د‪5‬ا‬ ‫أسود معه يقال له مسعود أن يفع ل ب ه الفاحش ة‬ ‫العظمى‪ ،‬وهذا أمر منكر ملعون لم يسبق إليه‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪204‬‬ ‫وإزارها وفي يدها قص ة فيه ا م ن الش تم واللع ن‬ ‫والمخالف ة ش يء ك ثير‪ ،‬فلم ا رآه ا ظنه ا ام رأة‬ ‫فذهب من ناحيتها وأخذ القص ة م ن ي دها فقرأه ا‬ ‫فرأى ما فيها فأغضبه ذلك جد‪5‬ا فأمر بقت ل الم رأة‬ ‫فلما تحققها من ورق ازداد غيظ ‪ 5‬ا إل ى غيظ ه‪ ،‬ث م‬ ‫لما وصل إلى القاهرة أمر السودان أن يذهبوا إلى‬ ‫مص ر فيحرقوه ا وينهب وا م ا فيه ا م ن الم وال‬ ‫والمتاع والحريم‪ ،‬ف ذهبوا ف امتثلوا م ا أمره م ب ه‪،‬‬ ‫فقاتلهم أهل مصر قت ال ‪ 5‬ش ديد‪5‬ا ثلث ة أي ام‪ ،‬والن ار‬ ‫تعمل في الدور والحريم‪ ،‬وهو في ك ل ي وم قبح ه‬ ‫الله يخرج فيقف من بعي د وينظ ر ويبك ي ويق ول‪:‬‬ ‫من أمر هؤلء العبيد به ذا؟ ث م اجتم ع الن اس ف ي‬ ‫الجوامع ورفعوا المصاحف وص اروا إل ى الل ه ع ز‬ ‫وجل واستغاثوا ب ه ف ‪8‬رق له م ال ترك والمش ارقة‪،‬‬ ‫وانحازوا إليهم وقاتلوا معهم عن حريمهم ودورهم‪،‬‬ ‫وتف اقم الح ال ج د‪5‬ا ث م رك ب الح اكم لعن ه الل ه‬ ‫ففصل بي ن الفريقي ن‪ ،‬وك ف العبي د عنه م‪ ،‬وك ان‬ ‫يظهر التنصل مما فعله العبيد وأن‪8‬ه م ارتكب وا ذل ك‬ ‫م ن غي ر علم ه وإذن ه‪ ،‬وك ان ينف ذ إليه م الس لح‬ ‫ويحثهم على ذلك ف ي الب اطن‪ ،‬وم ا انجل ى الم ر‬ ‫حتى احترق من مصر نحو ثلثها‪ ،‬ونهب قري ب م ن‬ ‫نصفها‪ ،‬وسبيت نس اء وبن ات ك ثيرة وفع ل معه ن‬ ‫الفواحش والمنك رات‪ ،‬ح تى أن منه ن م ن قتل ت‬ ‫نفسها خوف‪5‬ا من العار والفضيحة‪ ،‬واشترى الرج ال‬ ‫منهم من سبى لهم من النساء والحريم‪.‬‬ ‫قال ابن الجوزي‪ :‬ث م ازداد ظل م الح اكم ح تى‬ .

‬‬ ‫واتفق الحال على ذلك فلم ا ك انت تل ك الليل ة‬ ‫‪8‬‬ ‫علي في هذه الليلة قطع عظيم‪،‬‬ ‫قال الحاكم لمه‪:‬‬ ‫فإن نجوت منه ع ‪8‬‬ ‫مرت نحو‪5‬ا من ثمانين سنة‪ ،‬وم ع‬ ‫هذا فانقلي حواصلى إليك‪ ،‬ف إن أخ وف م ا أخ اف‬ ‫عليك من أخ تي‪ ،‬وأخ وف م ا أخ اف عل ى نفس ي‬ ‫منها‪ ،‬فنقل حواصله إلى أمه‪ ،‬وكان له في صناديق‬ ‫قريب من ثلثمائة ألف دينار وجواهر أخ ر‪ .‬فق الت‬ ‫له أمه‪ :‬يا مولنا إذا كان المر كما تقول ف ارحمني‬ ‫ول تركب في ليلتك هذه إلى موض ع‪ .‬وك ان يحبه ا‬ ‫فقال‪ :‬أفعل‪.‬‬ ‫وكان من عادته أن يدور حول القصر ك ل ليل ة‪،‬‬ ‫فدار ثم عاد إلى القصر فنام إلى قريب م ن ثل ث‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪205‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عن له أن يد‪8‬عي الربوبية‪ ،‬فصار ق وم م ن الجه ال‬ ‫إذا رأوه يقول ون‪ :‬ي ا واح د ي ا أح د‪ ،‬ي ا محي ي ي ا‬ ‫مميت‪ ،‬قبحهم الله جميع‪5‬ا‪.‬‬ ‫صفة مقتله لعنه ا‪:‬‬ ‫كان قد تعدى شره إلى الناس كلهم ح تى إل ى‬ ‫أخت ه‪ ،‬وك ان يتهمه ا بالفاحش ة‪ ،‬ويس معها أغل ظ‬ ‫الكلم‪ ،‬فتبرمت منه وعملت على قتل ه‪ ،‬فراس لت‬ ‫‪5‬‬ ‫أميرا يقال ل ه‪ :‬اب ن دواس‪ ،‬فت وافقت‬ ‫أكبر المراء‬ ‫ه ي وه و عل ى قتل ه ودم اره وتواط آ عل ى ذل ك‪،‬‬ ‫فجه ز م ن عن ده عب دين أس ودين ش همين وق ال‬ ‫لهم ا‪ :‬إذا ك انت الليل ة الفلني ة فكون ا ف ي جب ل‬ ‫المقطم‪ ،‬ففي تلك الليلة يكون الح اكم هن اك ف ي‬ ‫الليل لينظر في النجوم وليس معه أح د إل رك ابي‬ ‫وصبي‪ ،‬فاقتله واقتلهما معه‪.

‬وقال‪ :‬إن ل م أرك ب الليل ة‬ ‫فاضت نفسي‪ ،‬فث ار فرك ب فر ‪5‬‬ ‫س ا وص حبه ص بي‬ ‫ورك ابي‪ ،‬وص عد الجب ل المقط م فاس تقبله ذان ك‬ ‫العبدان فأنزله عن مركوبه‪ ،‬وقطعا ي ديه ورجلي ه‪،‬‬ ‫وبقرا بطنه‪ ،‬فأتيا ب ه مولهم ا اب ن دواس‪ ،‬فحمل ه‬ ‫إلى أخت ه ف دفنته ف ي مجل س داره ا‪ ،‬واس تدعت‬ ‫المراء والكابر والوزير‪ ،‬وقد أطلعته على الجلي ة‪،‬‬ ‫فب ايعوا لول د الح اكم أب ي الحس ن عل ي ولق ب‬ ‫بالظاهر لعزاز دين الله‪ ،‬وكان بدمشق فاستدعت‬ ‫به وجعلت تقول للناس‪ :‬إن الحاكم ق ال ل ي‪ :‬إن ه‬ ‫يغيب عنكم سبعة أيام ث م يع ود‪ ،‬فاطم أن الن اس‬ ‫وجعلت ترسل ركابيين إل ى الجب ل فيص عدونه ث م‬ ‫يرجعون فيقول ون‪ :‬تركن اه ف ي الموض ع الفلن ي‪،‬‬ ‫ويقول الذين بعدهم لمه‪ :‬تركن اه ف ي موض ع ك ذا‬ ‫وك ذا‪ ،‬ح تى اطم أن الن اس‪ ،‬وق دم اب ن أخيه ا‬ ‫واستصحب معه من دمشق ألف ألف دينار‪ ،‬وألفي‬ ‫ألف درهم‪ ،‬فحين وصل ألبسته تاج جد أبيه المعز‪،‬‬ ‫وحلة عظيمة وأجلسته على السرير وبايعه المراء‬ ‫والرؤساء‪ ،‬وأطلق لهم الموال وخلع ت عل ى اب ن‬ ‫دواس خلع ة س نية هائل ة‪ ،‬وعمل ت ع زاء أخيه ا‬ ‫الح اكم ثلث ة أي ام‪ ،‬ث م أرس لت إل ى اب ن دواس‬ ‫طائفة من الجند ليكونوا بين يديه بسيوفهم وقوف‪ 5‬ا‬ ‫في خدمته‪ ،‬ثم يقول وا ل ه ف ي بع ض الي ام‪ :‬أن ت‬ ‫قاتل مولن ا‪ ،‬ث م يه برونه بس يوفهم‪ ،‬ففعل وا ذل ك‬ ‫وقتلت كل من اطلع على س رها ف ي قت ل أخيه ا‪،‬‬ ‫فعظمت هيبته ا‪ ،‬وق ويت حرمته ا‪ ،‬وثبت ت دولته ا‪،‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪206‬‬ ‫الليل الخير فاستيقظ‪ .

‬اه‬ ‫قال ابن القيم رحمه الله في ))إغاثة اللهف ان((‬ ‫)ج ‪ 2‬ص ‪ :(262‬وك ان اب ن س يناء كم ا أخ بر ع ن‬ ‫نفسه قال‪ :‬أنا وأبي من أهل دع وة الح اكم فك ان‬ ‫من القرامطة الباطنية ال ذين ل يؤمن ون بمب دأ ول‬ ‫معاد‪ ،‬ول رب خالق‪ ،‬ول رس ول مبع وث ج اء م ن‬ ‫عند الله‪ ،‬وك ان ه ؤلء زنادق ة يتس ترون ب الرفض‬ ‫ويبطنون اللحاد المحض‪ ،‬وينتسبون إلى أهل بي ت‬ ‫الرسول ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬وه و‬ ‫وأهل بيته براء منه م‪ ،‬نس ب‪5‬ا ودين ‪ 5‬ا‪ ،‬وك انوا يقتل ون‬ ‫أهل العلم واليمان‪ ،‬ويدعون أهل اللحاد والش رك‬ ‫والكفران‪ ،‬ل يحرمون حرا ‪5‬‬ ‫ما ول يحلون حلل‪ ،5‬وفي‬ ‫زمنهم ولخواصهم وضعت رسائل إخوان الصفا‪.‬فيه ا ج رت‬ ‫كائنة غريبة عظيمة‪ ،‬ومصيبة عام ة‪ ،‬وه ي أن رجل ‪5‬‬ ‫م ن المص ريين م ن أص حاب الح اكم اتف ق م ع‬ ‫جماع ة م ن الحج اج المص ريين عل ى أم ر س وء‪،‬‬ ‫وذل ك أن ه لم ا ك ان ي وم النف ر الول ط اف ه ذا‬ ‫الرجل بالبيت‪ ،‬فلما انتهى إلى الحجر الس ود ج اء‬ ‫ليقبل ه فض ربه ب دبوس ك ان مع ه ثلث ض ربات‬ ‫متواليات‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪207‬‬ ‫وقد كان عمر الحاكم يوم قتل سبع‪5‬ا وثلثين س نة‪،‬‬ ‫ومدة ملكه من ذلك خم ‪5‬‬ ‫سا وعشرين سنة‪ .‬وق ال‪ :‬إل ى م تى نعب د ه ذا الحج ر‪ ،‬ول‬ ‫محم د ول عل ي يمنعن ي مم ا أفعل ه‪ ،‬ف إني أه دم‬ ‫الي وم ه ذا ال بيت‪ ،‬وجع ل يرتع د فاتق اه أك ثر‬ ‫الحاضرين وتأخروا عنه‪ ،‬وذلك لنه كان رجل ‪ 5‬طوال ‪5‬‬ .‬اه‬ ‫قال اب ن ك ثير رحم ه الل ه )ج ‪ 12‬ص ‪ :(23‬ث م‬ ‫دخل ت س نة ثلث عش رة وأربعم ائة‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪208‬‬ ‫جس ي ‪5‬‬ ‫ما أحم ر الل ون أش قر الش عر‪ ،‬وعل ى ب اب‬ ‫الجامع جماعة من الفرسان وقوف ليمنع وه مم ن‬ ‫يريد منعه من هذا الفعل وأراده بسوء‪ ،‬فتقدم إليه‬ ‫رجل من أهل اليمن معه خنجر فوجأه به ا‪ ،‬وتك اثر‬ ‫الناس عليه فقتلوه وقطعوه قطع‪5‬ا‪ ،‬وحرقوه بالنار‪،‬‬ ‫وتتبعوا أصحابه فقتلوا منهم جماع ة‪ ،‬ونهب ت أه ل‬ ‫مكة الركب المصري وتع دى النه ب إل ى غيره م‪،‬‬ ‫وجرت خبطة عظيمة وفتنة كبيرة ج د‪5‬ا‪ ،‬ث م س كن‬ ‫الحال بعد أن تتبع أولئك النفر الذين تم الؤوا عل ى‬ ‫اللحاد في أشرف البلد‪ ،‬غي ر أن ه ق د س قط م ن‬ ‫الحجر ثلث فلق مثل الظفار‪ ،‬وبدا ما تحتها أسمر‬ ‫يضرب إلى صفرة محبب ‪ 5‬ا مث ل الخش خاش‪ ،‬فأخ ذ‬ ‫بنوش يبة تل ك الفل ق فعجنوه ا بالمس ك والل ك‬ ‫وحشوا بها تل ك الش قوق ال تي ب دت‪ ،‬فاستمس ك‬ ‫الحجر‪ ،‬واستمر على ما هو عليه الن‪ ،‬وه و ظ اهر‬ ‫لمن تأمله‪.‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪209‬‬ ‫ابن العلقمي الخائن الذي كان سب ‪5‬با فيسقوط‬ ‫الخلفة العباسية‬ ‫ق ال الح افظ اب ن ك ثير رحم ه الل ه )ج ‪ 13‬ص‬ ‫‪ :(212‬الوزير ابن العلقمي الرافض ي قبح ه الل ه‪:‬‬ ‫محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي ط الب‪،‬‬ ‫الوزير مؤي د ال دين أبوط الب اب ن العلقم ي وزي ر‬ ‫المستعصم البغدادي‪ ،‬وخدمه في زمان المستنصر‬ ‫أس تاذ دار الخلف ة م دة طويل ة‪ ،‬ث م ص ار وزي ر‬ ‫المستعصم وزير سوء على نفس ه وعل ى الخليف ة‬ ‫وعلى المسلمين‪ ،‬مع أنه من الفضلء ف ي النش اء‬ ‫والدب‪ ،‬وك ان رافض ي‪U‬ا خبيث ‪ 5‬ا رديء الطوي ة عل ى‬ ‫الس لم وأهل ه‪ ،‬وق د حص ل ل ه م ن التعظي م‬ ‫والوجاهة في أيام المستعصم ما لم يحصل لغي ره‬ ‫من الوزراء‪ ،‬ثم م ال عل ى الس لم وأهل ه الك افر‬ ‫)هولكوخان( حتى فع ل م ا فع ل بالس لم وأهل ه‬ ‫مما تقدم ذكره‪ ،‬ثم حصل له بعد ذلك م ن الهان ة‬ ‫والذل على أي دي التت ار ال ذين م الهم وزال عن ه‬ ‫ستر الله وذاق الخزي ف ي الحي اة ال دنيا ولع ذاب‬ ‫الخرة أشد وأبقى‪ ،‬وقد رأته امرأة وهو ف ي ال ذل‬ ‫واله وان وه و راك ب ف ي أي ام التت ار برذون ‪ 5‬ا وه و‬ ‫مرسم علي ه وس ائق يس وق ب ه ويض رب فرس ه‪،‬‬ ‫فوقفت إلى جانبه وقالت له‪ :‬يا ابن العلقمي هكذا‬ ‫ك ان بنوالعب اس يعاملون ك؟ ف وقعت كلمته ا ف ي‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪210‬‬ ‫قلبه‪ ،‬وانقطع في داره إلى أن م ات كم د‪5‬ا وغبين ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫وضيق‪5‬ا وقل ‪5‬‬ ‫ة وذلة في مستهل جم ادى الخ رة م ن‬ ‫ه ذه الس نة‪ ،‬ول ه م ن العم ر ثلث وس تون س نة‪،‬‬ ‫ودفن في قبور الرواف ض وق د س مع ب أذنيه ورأى‬ ‫بعينيه من الهانة من التتار والمسلمين م ا ل يح د ‪8‬‬ ‫ول يوصف‪ ،‬وتولى بعده ولده الخ بيث ال وزارة ث م‬ ‫أخذه الله أخ ذ الق رى وه ي ظالم ة س ريع‪5‬ا‪ ،‬وق د‬ ‫هجاه بعض الشعراء فقال فيه‪:‬‬ ‫أس ف‪5‬ا‬ ‫ي ا فرق ة الس لم نوح وا وان دبوا‬ ‫على ما حل بالمستعصم‬ ‫دست الوزارة كان قبل زمانه لبن الفرات‬ ‫فصار لبن العلقمي‬ .

‬‬ ‫واتخ ذ للملح دة م دارس ورام جع ل إش ارات‬ ‫إمام الملحدين ابن سينا مك ان الق رآن فل م يق در‬ ‫على ذلك‪ ،‬فقال‪ :‬هي قرآن الخ واص‪ ،‬وذاك ق رآن‬ ‫العوام‪ ،‬ورام تغيير الصلة وجعلها صلتين فلم يت م‬ ‫ل ه الم ر‪ ،‬وتعل م الس حر ف ي آخ ر الم ر‪ ،‬فك ان‬ ‫‪5‬‬ ‫ساحرا يعبد الصنام‪.‫‪211‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫نصير الدين الطوسي‬ ‫قال ابن القيم رحمه الله في ))إغاثة اللهف ان((‬ ‫)ج ‪ 2‬ص ‪ :(263‬ولم ا انته ت النوب ة إل ى نص ير‬ ‫الش رك والكف ر الملح د وزي ر الملح دة النص ير‬ ‫الطوس ي وزي ر هولك و ش فا نفس ه م ن أتب اع‬ ‫الرسول وأهل دينه‪ ،‬فعرضهم عل ى الس يف ح تى‬ ‫ش فا إخ وانه م ن الملح دة واش تفى ه و فقت ل‬ ‫الخليفة والقض اة والفقه اء والمح دثين‪ ،‬واس تبقى‬ ‫الفلس فة والمنجمي ن‪ ،‬والطب ائعيين والس حرة‪،‬‬ ‫ونقل أوقاف الم دارس والمس اجد والرب ط إليه م‬ ‫وجعله م خاص ته وأولي اءه‪ ،‬ونص ر ف ي كتب ه ق دم‬ ‫العالم وبطلن المعاد‪ ،‬وإنكار صفة الرب جل جلله‬ ‫من علمه وقدرته‪ ،‬وحياته وسمعه وبص ره‪ ،‬وأن ه ل‬ ‫داخل العالم ول خارجه‪ ،‬ولي س ف وق الع رش إل ه‬ ‫يعبد البتة‪.‬‬ ‫وصارع محمد الشهرستاني ابن سيناء في كتاب‬ .

‬‬ ‫ق ال الح افظ اب ن ك ثير رحم ه الل ه )ج ‪ 14‬ص‬ ‫‪ :(83‬صفة خروج المهدي الضال بأرض جبلة‪.‬‬ ‫وفي هذه السنة خرجت النصيرية عن الطاع ة‪،‬‬ ‫وكان من بينه م رج ل س موه محم د ب ن الحس ن‬ ‫المهدي القائم بأمر الله‪ ،‬وتارة يدعى علي بن أبي‬ ‫طالب فاطر الس موات والرض‪ ،‬تع الى الل ه عم ا‬ ‫يقولون علو‪5‬ا ك ‪5‬‬ ‫بيرا‪ ،‬وت ارة ‪ 5‬ي دعي أن ه محم د اب ن‬ ‫عبدالله صاحب البلد وخرج يكف ر المس لمين وأن‬ ‫النصيرية عل ى الح ق‪ ،‬واحت وى ه ذا الرج ل عل ى‬ ‫عقول كثير من كبار النصيرية الض لل وعي ‪ 8‬ن لك ل‬ ‫إنس ان منه م تق دمه أل ف وبلد‪5‬ا ك ثيرة ونياب ات‪،‬‬ ‫وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلوا خلق‪5‬ا م ن‬ ‫أهلها‪ ،‬وخرج وا منه ا يقول ون‪ :‬ل إل ه إل عل ي‪ ،‬ول‬ .‬وبالجملة فك ان ه ذا الملح د‬ ‫هو وأتباعه من الملحدين الكافرين ب الله وملئكت ه‬ ‫وكتبه ورسله واليوم الخر‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪212‬‬ ‫سماه ))المصارعة(( أبطل فيه قوله بق دم الع الم‬ ‫وإنكار المع اد‪ ،‬ونف ي عل م ال رب وق درته وخلق ه‬ ‫العالم‪ ،‬فقام له نصير اللحاد وقعد‪ ،‬ونقضه بكت اب‬ ‫س ماه ))مص ارعة المص ارعة(( ‪-‬ووقفن ا عل ى‬ ‫الكت ابين‪ -‬نص ر في ه‪ :‬أن الل ه تع الى ل م يخل ق‬ ‫الس موات والرض ف ي س تة أي ام‪ ،‬وأن ه ل يعل م‬ ‫ش يئ‪5‬ا‪ ،‬وأن ه ل م يفع ل ش يئ‪5‬ا بق درته واختي اره‪ ،‬ول‬ ‫يبعث من في القبور‪ .

‫‪213‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫حج اب إل محم د‪ ،‬ول ب اب إل س لمان‪ ،‬وس بوا‬ ‫الشيخين وصاح أهل البلد‪ :‬واإسلماه‪ ،‬واس لطاناه‪،‬‬ ‫واأمي راه‪ ،‬فل م يك ن له م ي ومئذ ناص ر ول منج د‪،‬‬ ‫وجعلوا يبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل فجمع‬ ‫ه ذا الض ال تل ك الم وال فقس مها عل ى أص حابه‬ ‫وأتباعه قبحهم الله أجمعي ن‪ ،‬وق ال له م‪ :‬ل م يب ق‬ ‫للمسلمين ذكر ول دولة‪ ،‬ولو لم يب ق مع ي س وى‬ ‫عشرة نفر لملكنا البلد كلها‪ ،‬ونادى في تلك البلد‪:‬‬ ‫أن المقاس مة بالعش ر ل غي ر‪ ،‬ليرغ ب في ه وأم ر‬ ‫أصحابه بخراب المساجد واتخاذها خمارات‪ ،‬وكانوا‬ ‫يقولون لمن أسره م ن المس لمين‪ :‬ق ل ل إل ه إل‬ ‫علي واس جد لله ك المه دي ال ذي يحي ي ويمي ت‬ ‫ح تى يحق ن دم ك ويكت ب ل ك فرم ان‪ ،‬وتجه زوا‬ ‫‪5‬را عظي ‪5‬‬ ‫د‪5‬ا‬ ‫اج‬ ‫م‬ ‫وا أم‬ ‫وعمل‬ ‫فج‬ ‫فهزم‬ ‫خلق‪5‬‬ ‫وقت‬ ‫وه‬ ‫مق‬ ‫ردت إليه‬ ‫وهم‪ ،‬وقتل‬ ‫‪5‬‬ ‫ثيرا وج ‪U‬‬ ‫م‬ ‫اك‬ ‫ل المه‬ ‫و يك‬ ‫دمهم إل‬ ‫م العس‬ ‫وا منه‬ ‫ا غفي‬ ‫دي أض‬ ‫ون ي‬ ‫وم القيام‬ ‫ىع‬ ‫اكر‬ ‫م‬ ‫‪5‬را‪،‬‬ ‫لهم‬ ‫ة‬ ‫ذاب‬ .

‬‬ ‫ذكر الحافظ ابن كثير رحم ه الل ه ف ي ح وادث‬ ‫سنة أربع وأربعين وسبعمائة )ج ‪ 14‬ص ‪:(211‬‬ ‫وفي صبيحة يوم الثنين الحادي والعشرين من ه‬ ‫قتل بس وق الخي ل حس ن ب ن الش يخ الس كاكيني‬ ‫على ما ظهر منه م ن الرف ض ال دال عل ى الكف ر‬ ‫المح ض‪ ،‬ش هد علي ه عن د القاض ي ش رف ال دين‬ ‫الم الكي بش هادات ك ثيرة ت دل عل ى كف ره وأن ه‬ ‫رافضي جلد‪ ،‬فمن ذلك تكفير الشيخين رضي الل ه‬ ‫عنهما‪ ،‬وقذفه أم المؤمنين عائشة وحفص ة رض ي‬ ‫الل ه عنهم ا‪ ،‬وزع م أن جبري ل غل ط ف أوحى إل ى‬ ‫محمد وإنما كان مرسل ‪ 5‬إلى عل ي وغي ر ذل ك م ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪214‬‬ ‫الس عير كما قال تعالى ‪﴿:‬وم ن الن ‪ 8‬اس م ن يج ادل‬ ‫ل شيطان مريد‪ ‬كت ب‬ ‫في الله بغير علم ويت‪8‬بع ك ‪8‬‬ ‫عليه أن‪8‬ه من تول‪8‬ه ف أن‪8‬ه يض ل‪8‬ه ويه ديه إل ى ع ذاب‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫سعير﴾‪ 1‬ا الية‪ .‬اه‬ ‫وهذه هي عقيدة النصيرية الذين غيروا نس بتهم‬ ‫في ه ذا الزم ن إل ى العلوي ة ك ذب‪5‬ا وتلبي ‪5‬‬ ‫س ا عل ى‬ ‫الن اس‪ ،‬ولق د انتش رت ه ذه العقي دة الخبيث ة‬ ‫اللحادية في دول ة الملح د ح افظ أس د النص يري‬ ‫المتس تر بالعلوي ة‪ ،‬نس أل الل ه أن يوف ق علم اء‬ ‫المس لمين لكش ف أس تار إلح اد ه ذه الطائف ة‪،‬‬ ‫ونسأله سبحانه أن ين • زل به ذه الطائف ة الملعون ة‬ ‫بأسه الذي ل يرد‪ ،‬إنه على كل شيء قدير‪.4-3:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬

‫‪215‬‬

‫القوال الباطلة القبيحة قبحه الله‪ .‬وقد فعل وكان‬
‫وال ده الش يخ محم د الس كاكيني يع رف م ذهب‬
‫الرافض ة والش يعة جي د‪5‬ا‪ ،‬وك انت ل ه أس ئلة عل ى‬
‫مذهب أهل الخير‪ ،‬ونظم ف ي ذل ك قص يدة أج ابه‬
‫فيها شيخنا المام العلمة شيخ السلم اب ن تيمي ة‬
‫رحمه الله‪ ،‬وذكر غير واحد من أصحاب الش يخ أن‬
‫السكاكيني ما مات ح تى رج ع ع ن م ذهبه وص ار‬
‫إلى قول أهل السنة فالله أعلم‪ .‬وأخبرت أن ول ده‬
‫حسن‪5‬ا هذا القبيح كان قد أراد قتل أبي ه لم ا أظه ر‬
‫السنة‪ .‬اه‬

‫‪216‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫سلف الخميني وأئمته‬

‫ق ال أبومحم د ب ن ح زم رحم ه الل ه ف ي‬
‫))الفصل(( )ج ‪ 4‬ص ‪ :(179‬ذكر شنع الشيعة‪:‬‬
‫قال أبومحمد‪ :‬أهل الشنع من هذه الفرقة ثلث‬
‫طوائف‪ :‬أولها الجارودية من الزيدي ة‪ ،‬ث م المامي ة‬
‫من الرافضة‪ ،‬ثم الغالية‪.‬‬
‫فأم ا الجارودي ة ف إن طائف ة منه م ق الت‪ :‬إن‬
‫محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن ب ن عل ي‬
‫بن أب ي ط الب الق ائم بالمدين ة عل ى أب ي جعف ر‬
‫المنصور فوجه إليه المنصور عيسى بن موسى بن‬
‫محمد بن علي بن عبدالله بن العباس فقتل محمد‬
‫ابن عبدالله ب ن الحس ن رحم ه الل ه فق الت ه ذه‬
‫الطائف ة‪ :‬إن محم د‪5‬ا الم ذكور ح ي ل م يقت ل‪ ،‬ول‬
‫مات‪ ،‬ول يموت ح تى يمل الرض ع دل ‪ 5‬كم ا ملئت‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫وقالت طائفة أخرى منهم‪ :‬إن ه يحي ى ب ن عم ر‬
‫بن يحيى بن الحسين بن زيد ابن علي بن الحسين‬
‫ب ن عل ي ب ن أب ي ط الب الق ائم بالكوف ة أي ام‬
‫المستعين‪ ،‬فوجه إليه محمد بن عبدالله بن ط اهر‬
‫بن الحسين بأمر المستعين ابن عم ه الحس ن ب ن‬
‫إسماعيل بن الحس ين‪ ،‬وه و اب ن أخ ي ط اهر ب ن‬
‫الحسين فقتل يحيى بن عم ر رحم ه الل ه‪ .‬فق الت‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪217‬‬

‫الطائفة المذكورة‪ :‬إن يحيى بن عمر هذا ح ي ل م‬
‫يقتل ول مات ول يموت حتى يمل الرض عدل ‪ 5‬كم ا‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫ملئت‬
‫وقالت طائفة منهم‪ :‬إن محمد ب ن القاس م ب ن‬
‫علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي‬
‫ط الب الق ائم بالطالق ان أي ام المعتص م ح ي ل م‬
‫يمت ول قتل ول يموت حتى يمل الرض عدل ‪ 5‬كم ا‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫ملئت‬
‫وقالت الكيسانية وهم أصحاب المختار ب ن أب ي‬
‫عبيد وهم عندنا شعبة من الزيدية في س بيلهم‪ :‬إن‬
‫محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن الحنفية حي‬
‫بجبال رض وي ع ن يمين ه أس د وع ن يس اره نم ر‬
‫تحدثه الملئكة يأتيه رزقه غدو‪5‬ا وعشي‪U‬ا لم يمت ول‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫يموت حتى يمل الرض عدل ‪ 5‬كما ملئت‬
‫وق ال بع ض الرواف ض المامي ة وهي الفرقة‬
‫التي تدعى الممطورة‪ :‬إن موس ى ب ن جعف ر ب ن‬
‫محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب‬
‫حي لم يمت ول يموت حتى يمل الرض ع دل ‪ 5‬كم ا‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫ملئت‬
‫وق الت طائف ة منه م وه م الناووس ية أص حاب‬
‫ناوس المصري مثل ذلك في أبيه جعفر بن محمد‪.‬‬
‫وقالت طائفة منهم مثل ذلك ف ي أخي ه إس ماعيل‬
‫بن جعفر‪ .‬وقالت السبأية أصحاب عبدالله بن س بأ‬
‫الحميري اليه ودي مث ل ذل ك ف ي عل ي اب ن أب ي‬
‫طالب رضي الل ه عن ه وزادوا‪ :‬إن ه ف ي الس حاب‪،‬‬
‫فليت ش عري ف ي أي س حابة ه و م ن الس حاب‪،‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪218‬‬

‫والس حاب ك ثير ف ي أقط ار اله واء مس خر بي ن‬
‫السماء والرض كما قال الله تعالى‪ .‬وقال عبدالله‬
‫ب ن س بأ إذ بلغ ه قت ل عل ي رض ي الل ه عن ه‪ :‬ل و‬
‫أتيتمونا بدماغه س بعين م رة م ا ص دقنا م وته ول‬
‫‪5‬‬
‫جورا‪.‬‬
‫يموت حتى يمل الرض عدل ‪ 5‬كما ملئت‬
‫وقال بعض الكيسانية‪ :‬ب أن أب ا مس لم الس راج‬
‫ح ي ل م يم ت وس يظهر ول ب د‪ .‬وق ال بع ض‬
‫الكيسانية بأن عبدالله بن معاوية بن عب د الل ه ب ن‬
‫جعفر بن أبي طالب حي بجبال أصبهان إلى الي وم‬
‫ول بد له من أن يظه ر‪ ،‬وعب دالله ه ذا ه و الق ائم‬
‫بفارس أيام مروان بن محمد وقتله أبومس لم بع د‬
‫أن س جنه ده ‪5‬را‪ ،‬وك ان عب دالله ه ذا رديء ال دين‬
‫معطل ‪ 5‬مستصحب‪5‬ا للدهرية‪.‬‬
‫قال أبومحمد‪ :‬فصار ه ؤلء ف ي س بيل اليه ود‬
‫القائلين بأن ملكصيدق بن عامر ب ن أرفخش د ب ن‬
‫سام ب ن ن وح‪ ،‬والعب د ال ذي وجه ه إبراهي م علي ه‬
‫السلم ليخطب ريقا بنت بنؤال بن ناخور بن ت ارخ‬
‫عل ى إس حاق ابن ه علي ه الس لم وإلي اس علي ه‬
‫الس لم وفنح اس ب ن الع ازار ب ن ه ارون علي ه‬
‫السلم أحياء إلى اليوم وسلك ه ذا الس بيل بع ض‬
‫تركي الصوفية فزعموا أن الخضر وإلياس عليهم ا‬
‫السلم حيان إلى اليوم‪ ،‬وادعى بعض هم أن ه يلق ى‬
‫إلياس في الفلوات والخضر في المروج والري اض‬
‫وأنه متى ذكر حضر علي ذاكره‪.‬‬
‫ق ال أبومحم د‪ :‬ف إن ذك ر ف ي ش رق الرض‬
‫وغربه ا وش مالها وجنوبه ا وف ي أل ف موض ع ف ي‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪219‬‬

‫دقيقة واحدة كيف يصنع ولقد لقينا من يذهب إل ى‬
‫هذا خلق‪5‬ا وكلمناهم منهم المعروف بابن شق الليل‬
‫ع‬
‫وم‬
‫بيرة وه‬
‫دث بطل‬
‫المح‬
‫ة‬
‫ل العناي‬
‫ن أه‬
‫كم‬
‫ذل‬
‫م‬
‫ة‪ ،‬ومنه‬
‫عة الرواي‬
‫وس‬
‫اتب‬
‫دالله الك‬
‫ن عب‬
‫دب‬
‫محم‬
‫الس‬
‫هج‬
‫برني أن‬
‫وأخ‬
‫‪5‬‬
‫رارا‬
‫هم‬
‫ر وكلم‬
‫الخض‬
‫ع‬
‫ذا م‬
‫ثير‪ ،‬ه‬
‫ره ك‬
‫وغي‬
‫ه‬
‫ول الل‬
‫ماعهم ق‬
‫س‬
‫ه‬
‫ول الل‬
‫ن رس‬
‫الى‪﴿ :‬ولك‬
‫تع‬
‫‪1‬‬
‫وخ اتم الن ‪ 8‬بي‪8‬ين﴾‪ ، ،‬وق ول رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬
‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل ن ‪8‬‬
‫بي بع دي((‬
‫فكيف يستجيز مسلم أن يثبت بع ده علي ه الس لم‬
‫نبي‪U‬ا في الرض حاشا ما استثناه رسول الله ‪-‬صلى‬
‫الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ف ي الث ار المس ندة‬
‫الثابتة في نزول عيسى بن مريم عليه السلم ف ي‬
‫آخر الزمان‪.‬‬
‫وكفار برغواطة إلى اليوم ينتظ رون ص الح ب ن‬
‫طريف الذي ش رع له م دينه م‪ ،‬وق الت القطيعي ة‬
‫من المامية الرافضة كلهم ‪-‬وه م جمه ور الش يعة‬
‫ومنهم المتكلمون والنظارون والعدد العظيم‪ -‬ب أن‬
‫محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن عل ي ب ن‬
‫موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي ب ن‬
‫أبي ط الب ح ي ل م يم ت ول يم وت ح تى يخ رج‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.40:‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪220‬‬

‫فيمل الرض ع دل ‪ 5‬كم ا ملئت ج ‪5‬‬
‫ورا‪ ،‬وه و عن دهم‬
‫المهدي المنتظر‪ ،‬ويقول طائفة منهم إن مولد هذا‬
‫الذي لم يخلق قط في س نة س تين وم ائتين س نة‬
‫موت أبيه‪ ،‬وقالت طائفة منهم‪ :‬بل بعد م وت أبي ه‬
‫بم دة‪ ،‬وق الت طائف ة منه م‪ :‬ب ل ف ي حي اة أبي ه‪،‬‬
‫ورووا ذلك عن حكيم ة بن ت محم د ب ن عل ي ب ن‬
‫موسى وأن‪8‬ها ش هدت ولدت ه وس معته يتكل م حي ن‬
‫سقط من بطن أمه ويقرأ القرآن‪ ،‬وأن أمه نرجس‬
‫وأن‪8‬ه ا ك انت ه ي القابل ة‪ .‬وق ال جمه ور‪ :‬ب ل أم ه‬
‫صقيل‪ ،‬وقالت طائفة منهم‪ :‬بل أمه سوسن‪.‬‬
‫وكل هذا هوس ولم يعق‪ 8‬ب الحس ن الم ذكور ل‬
‫ذك ‪5‬را ول أن ثى‪ ،‬فه ذا أول ن وك الش يعة ومفت اح‬
‫عظيم اتهم وأخفه ا‪ ،‬وإن ك انت مهلك ة‪ ،‬ث م ق الوا‬
‫كلهم ‪-‬إذ سئلوا عن الحج ة فيم ا يقول ون‪ :-‬حجتن ا‬
‫اللهام وأن م ن خالفن ا لي س لرش دة‪ ،‬فك ان ه ذا‬
‫طريف‪5‬ا جد‪5‬ا ليت شعري ما الفرق بينهم وبي ن عي ار‬
‫مثلهم يدعي في إبطال قولهم اللهام وأن الشيعة‬
‫ليس وا لرش دة أو أن‪8‬ه م نوك ة أو أن‪8‬ه م جمل ة ذوو‬
‫شعبة من جنون في رءوس هم‪ ،‬وم ا ق ولهم فيم ن‬
‫كان منهم ث م ص ار ف ي غيره م أو م ن ك ان ف ي‬
‫غيرهم فصار فيهم أتراه ينتقل من ولدة الغي‪8‬ة إلى‬
‫ولدة الرش دة‪ ،‬وم ن ولدة الرش دة إل ى ولدة‬
‫الغية‪ ،‬فإن قالوا‪ :‬حكمه لما يموت عليه‪ .‬قيل له م‪:‬‬
‫فلعلكم أولد غية إذ ل يؤمن رجوع الواحد فالواح د‬
‫منكم إلى خلف ما هو عليه اليوم‪ ،‬والقوم بالجملة‬
‫ذوو أديان فاسدة‪ ،‬وعقول مدخولة‪ ،‬وعديمو حي اء‪،‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪221‬‬

‫ونعوذ بالله من الضلل‪.‬‬
‫وذكر عمرو بن بحر الجاحظ وهو وإن كان أح د‬
‫الم ‪8‬‬
‫ج ان وم ن غل ب علي ه اله زل وأح د الض لل‬
‫المضلين فإنن ا م ا رأين ا ل ه ف ي كتب ه تعم د كذب ة‬
‫‪5‬‬
‫كثيرا ل يرد كذب غي ره‪،‬‬
‫يوردها مثبت‪5‬ا لها‪ ،‬وإن كان‬
‫قال‪ :‬أخبرني أبوإسحاق إبراهيم النظام وبش ر ب ن‬
‫د‬
‫ال لمحم‬
‫اق‬
‫د أن‪8‬هم‬
‫خال‬
‫ي‬
‫ر الرافض‬
‫ن جعف‬
‫ب‬
‫يطان‬
‫روف بش‬
‫المع‬
‫ا‬
‫ك أم‬
‫اق‪ :‬ويح‬
‫الط‬
‫ه أن‬
‫ن الل‬
‫تحييت م‬
‫اس‬
‫ي‬
‫كف‬
‫ي كتاب‬
‫ول ف‬
‫تق‬
‫م‬
‫الى ل‬
‫ه تع‬
‫ة‪ :‬إن الل‬
‫المام‬
‫اني‬
‫ث‬
‫اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه ل تحزن إ ‪8‬‬
‫ن‬
‫ه‬
‫ه معن﴾ ق ا‪ 1‬ق ال‪ :‬فض حك والل‬
‫الل‬
‫شيطان الطاق ضحك‪5‬ا طويل ‪ 5‬حتى كأنا نح ن ال ذين‬
‫أذنبن ا‪ ،‬ق ال النظ ام‪ :‬وكن ا نكل م عل ي ب ن ميت م‬
‫الصابوني وك ان م ن ش يوخ الرافض ة ومتكلميه م‬
‫فنس أله‪ :‬أرأي أم س ماع ع ن الئم ة؟! فينك ر أن‬
‫يقوله برأي فتخ بره بق وله فيه ا قب ل ذل ك‪ ،‬ق ال‪:‬‬
‫فوالله ما رأيته خج ل م ن ذل ك ول اس تحيا لفعل ه‬
‫هذا قط‪ ،‬ومن قول المامية كلها قدي ‪5‬‬
‫ما وحديث‪5‬ا‪ :‬إن‬
‫القرآن مبدل زيد في ه م ا لي س من ه‪ ،‬ونق ص من ه‬
‫كثير وبدل منه كثير‪ ،‬حاش ا عل ي ب ن الحس ن ب ن‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.4:‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪222‬‬

‫موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعف ر‬
‫بن محمد بن علي بن الحس ين ب ن عل ي ب ن أب ي‬
‫طالب وكان إمامي‪U‬ا يظاهر بالعتزال‪ ،‬مع ذلك ف إنه‬
‫ك ان ينك ر ه ذا الق ول ويكف ر م ن ق اله‪ ،‬وك ذلك‬
‫ص احباه أب ويعلى ميلد الطوس ي وأبوالقاس م‬
‫الرازي‪.‬‬
‫قال أبومحمد‪ :‬الق ول ب أن بي ن الل وحين تب ديل ‪5‬‬
‫كفر صحيح وتكذيب لرسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪.-‬‬
‫وق الت طائف ة م ن الكيس انية بتناس خ الرواح‪،‬‬
‫وبهذا يقول السيد الحميري الشاعر لعنه الله ويبلغ‬
‫المر بم ن ي ذهب إل ى ه ذا إل ى أن يأخ ذ أح دهم‬
‫البغل أو الحمار فيعذبه ويضربه ويعطش ه ويجيع ه‬
‫على أن روح أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في ه‪،‬‬
‫فاعجبوا لهذا الحمق الذي ل نظي ر ل ه‪ ،‬وم ا ال ذي‬
‫خص هذا البغل الشقي أو الحمار المس كين بنقل ه‬
‫ال روح إلي ه دون س ائر البغ ال والحمي ر‪ ،‬وك ذلك‬
‫يفعل ون ب العن•ز عل ى أن روح أم الم ؤمنين رض ي‬
‫الله عنها فيها‪.‬‬
‫وجمهور متكلميهم كهش ام ب ن الحك م الك وفي‬
‫وتلميذه أبي علي الصكاك وغيرهما يقول‪ :‬إ ‪8‬‬
‫ن علم‬
‫الله تعالى محدث وإن ه ل م يك ن يعل م ش يئ‪5‬ا ح تى‬
‫أحدث لنفسه عل ‪5‬‬
‫م ا وه ذا كف ر ص حيح‪ ،‬وق د ق ال‬
‫هشام هذا في حين مناظرته لبي اله ذيل العلف‪:‬‬
‫إن ربه سبعة أشبار بشبر نفسه‪ ،‬وهذا كفر صحيح‪،‬‬

‬ول يختلف ون‬ ‫في أن الشمس ردت عل ى عل ي ب ن أب ي ط الب‬ ‫مرتي ن أفيك ون ف ي ص فاقة ال وجه وص لبة الخ د‬ ‫وعدم الحياء والجرأة على الك ذب أك ثر م ن ه ذا‪،‬‬ ‫عل ى ق رب العه د وك ثرة الخل ق‪ ،‬وطائف ة منه م‬ ‫تقول‪ :‬إن الله تعالى يريد الشيء ويع زم علي ه ث م‬ ‫يبدو له فل يفعله‪ ،‬وهذا مشهور للكيسانية‪.‬‬ ‫ومن المامية من يجيز نكاح تسع نسوة‪ ،‬ومنهم‬ ‫من يحرم الكرنب لنه إنما نبت عل ى دم الحس ين‬ ‫ولم يكن قبل ذلك‪ ،‬وهذا في قلة الحياء قريب مما‬ ‫قبله وكما يزعم ك ثير منه م أن علي‪ U‬ا ل م يك ن ل ه‬ ‫سمي قبله‪ ،‬وهذا جهل عظيم بل كان ف ي الع رب‬ ‫كثير يسمون هذا السم كعل ي ب ن بك ر ب ن وائل‪،‬‬ ‫إليه يرجع كل بكري ف ي الع الم ف ي نس به‪ ،‬وف ي‬ ‫الزد علي‪ ،‬وفي بجيلة علي وغيرها‪ ،‬كل ذل ك ف ي‬ ‫الجاهلية مشهور وأقرب من ذلك عامر بن الطفيل‬ ‫يكنى أبا علي ومجاهراتهم أكثر مما ذكرن ا‪ ،‬ومنه م‬ ‫طائفة تقول بفناء الجنة والنار‪ ،‬وفي الكيسانية من‬ ‫يقول‪ :‬إن الدنيا ل تفنى أبد‪5‬ا‪.‬‬ ‫ومنهم طائفة تسمى النحلية نسبوا إلى الحسن‬ ‫بن علي بن ورصند النحلي كان من أهل نفطة من‬ ‫عمل قفصة وقسطيلية من كور إفريقية ث م نه ض‬ ‫هذا الكافر إلى السوس في أقاصي بلد المصامدة‬ ‫فأضلهم وأضل أمير السوس أحمد بن إدري س ب ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬كذا في الصل وصوابه‪ :‬الجواربي‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪223‬‬ ‫وكان داود الجوازي‪ 1‬من كبار متكلميه م يزع م أن‬ ‫ربه لحم ودم عل ى ص ورة النس ان‪ .‬‬ .

‬‬ ‫قال أبومحمد‪ :‬وكل هذا كفر صريح ل خف اء ب ه‪،‬‬ ‫فهذه مذاهب المامية وهي المتوس طة ف ي الغل و‬ ‫من فرق الشيعة‪.‬‬ ‫وأم ا الغالي ة م ن الش يعة فه م‬ ‫قس مان‪ :‬قسم أوجبت النب وة بع د الن بي ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬لغي ره‪ ،‬والقس م‬ ‫الث اني‪ :‬أوجبوا اللهية لغير الله عز وجل‪ ،‬فلحقوا‬ ‫بالنصارى واليهود‪ ،‬وكفروا أشنع الكفر‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪224‬‬ ‫يحيى بن عبدالله بن الحسين بن الحسن بن عل ي‬ ‫بن أبي طالب‪ ،‬فهم هنالك كثير س كان ف ي رب ض‬ ‫مدينة الس وس معلن ون بكفره م وص لتهم خلف‬ ‫صلة المسلمين‪ ،‬ل يأكلون ش يئ‪5‬ا م ن الثم ار زب ل‬ ‫أصله ويقولون‪ :‬إن المام ة ف ي ول د الحس ن دون‬ ‫ول د الحس ين‪ ،‬ومنه م أص حاب أب ي كام ل وم ن‬ ‫قولهم إن جميع الصحابة رضي الل ه عنه م كف روا‬ ‫بعد موت النبي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬ ‫إذ جحدوا إمامة علي وإن علي‪U‬ا كفر إذ س لم الم ر‬ ‫إل ى أب ي بك ر ث م عم ر ث م عثم ان‪ ،‬ث م ق ال‬ ‫جمهورهم‪ :‬إن علي‪U‬ا ومن اتبعه رجعوا إل ى الس لم‬ ‫إذ دعا إلى نفسه بعد قتل عثمان‪ ،‬وإذ كشف وجهه‬ ‫وسل سيفه وإنه وإي اهم ك انوا قب ل ذل ك مرت دين‬ ‫‪5‬‬ ‫كفارا مشركين‪ ،‬ومنهم من يرد الذنب‬ ‫عن السلم‬ ‫في ذلك إل ى الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬إذ لم يبين المر بيان‪5‬ا رافع‪5‬ا للشكال‪.‬‬ ‫فالطائف ة ال تي أوجب ت النب وة بع د الن بي‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪225‬‬ ‫ صلى ا عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فرق فمنهم‬‫الغرابية وقولهم‪ :‬إن محمد‪5‬ا ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آله وسلم‪ -‬كان أشبه بعلي م ن الغ راب ب الغراب‪،‬‬ ‫وإن الل ه ع ز وج ل بع ث جبري ل علي ه الس لم‬ ‫بالوحي إلى عل ي فغل ط جبري ل بمحم د‪ ،‬ول ل وم‬ ‫على جبري ل ف ي ذل ك لن ه غل ط‪ ،‬وق الت طائف ة‬ ‫منهم‪ :‬بل تعمد ذلك جبريل وكفروه ولعن وه لعنه م‬ ‫الله‪.‬‬ ‫قال أبومحمد‪ :‬فهل س مع بأض عف عق ول ‪ 5‬وأت م‬ ‫رقاعة م ن ق وم يقول ون‪ :‬إن محم د‪5‬ا ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ك ان يش به عل ي ب ن أب ي‬ ‫طالب‪ ،‬فياللناس أين يقع شبه ابن أربعين سنة من‬ ‫صبي ابن إحدى عشرة سنة‪ ،‬حتى يغلط به جبريل‬ ‫عليه السلم‪ ،‬ثم محمد عليه الس لم ف وق الربع ة‬ ‫إل ى الط ول‪ ،‬ق ويم القن اة‪ ،‬ك ث اللحي ة‪ ،‬أدع ج‬ ‫العينين‪ ،‬ممتلئ الساقين ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬قلي ل ش عر الجس د أف رع‪ ،‬وعل ي دون‬ ‫الربعة إلى القص ر‪ ،‬منك ب ش ديد النكب اب‪ ،‬ك أنه‬ ‫كسر ثم جبر‪ ،‬عظيم اللحي ة ق د ملئت ص دره م ن‬ ‫منكب إلى منكب إذ التح ى‪ ،‬ثقي ل العيني ن‪ ،‬دقي ق‬ ‫الس اقين‪ ،‬أص لع عظي م الص لع‪ ،‬لي س ف ي رأس ه‬ ‫ش عر إل ف ي م ؤخره يس ير‪ ،‬ك ثير ش عر اللحي ة‪،‬‬ ‫فاعجبوا لحمق هذه الطبقة‪ ،‬ثم ل و ج از أن يغل ط‬ ‫جبريل وحاشا للروح القدس المين كيف غفل الله‬ ‫عز وجل ع ن تق ويمه وتن بيهه وترك ه عل ى غلط ه‬ ‫ثلث‪5‬ا وعشرين سنة‪ ،‬ثم أظ رف م ن ه ذا كل ه م ن‬ .

‬وفرقة قالت بنبوة محمد‬ ‫بن إسماعيل اب ن جعف ر فق ط‪ ،‬وه م طائف ة م ن‬ ‫القرامطة‪ ،‬وفرقة ق الت بنب وة عل ي وبني ه الثلث ة‬ ‫الحسن والحسين ومحمد بن الحنفي ة فق ط‪ ،‬وه م‬ ‫طائفة من الكيسانية‪ ،‬وق د ح ام المخت ار ح ول أن‬ ‫يدعي النبوة لنفسه‪ ،‬وسجع أسجاع ‪5‬ا وأنذر بالغيوب‬ ‫عن الل ه واتبع ه عل ى ذل ك ط وائف م ن الش يعة‬ ‫الملعونة‪ ،‬وقال بإمامة محمد بن الحنفية‪.‬‬ ‫وفرقة ق الت بنب وة المغي رة ب ن س عيد م ولى‬ ‫بجيلة بالكوفة‪ ،‬وهو الذي أحرقه خالد ابن عب دالله‬ ‫القسري بالنار‪ ،‬وكان لعنه الل ه يق ول‪ :‬إن معب وده‬ ‫صورة رج ل عل ى رأس ه ت اج‪ ،‬وإن أعض اءه عل ى‬ ‫عدد حرف الهج اء‪ ،‬الل ف للس اقين‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪226‬‬ ‫أخبرهم بهذا الخ بر‪ ،‬وم ن خرفه م به ذه الخراف ة‪،‬‬ ‫وهذا ل يعرفه إل من شاهد أمر الله تعالى لجبريل‬ ‫عليه السلم‪ ،‬ثم ش اهد خلف ه‪ ،‬فعل ى ه ؤلء لعن ة‬ ‫الله ولعنة اللعنين ولعن ة الن اس أجمعي ن م ا دام‬ ‫لله في عالمه خلق‪.‬‬ ‫وفرقة قالت بنبوة علي‪ ،‬وفرقة قالت بأن عل ي‬ ‫ب ن أب ي ط الب والحس ن والحس ين رض ي الل ه‬ ‫عنهم‪ ،‬وعلي بن الحسين‪ ،‬ومحمد بن علي‪ ،‬وجعفر‬ ‫بن محمد‪ ،‬وموسى بن جعفر‪ ،‬وعل ي ب ن موس ى‪،‬‬ ‫ومحمد بن عل ي‪ ،‬والحس ن ب ن محم د‪ ،‬والمنتظ ر‬ ‫ابن الحسن‪ ،‬أنبياء كلهم‪ ..‬ونح و ذل ك‬ ‫مما ل ينطق لسان ذي ش عبة م ن دي ن ب ه تع الى‬ ‫الله عما يقول الك افرون عل و‪5‬ا ك ‪5‬‬ ‫بيرا‪ ،‬وك ان لعن ه‬ ‫الله يق ول‪ :‬إن معب وده لم ا أراد أن يخل ق الخل ق‬ ..

‬‬ ‫وقد قيل‪ :‬إن جابر بن يزيد الجعفي الذي ي روي‬ ‫عن الشعبي كان خليفة المغيرة بن سعيد إذ حرقه‬ ‫خالد بن عبد الله القسري‪ ،‬فلما م ات ج ابر خلف ه‬ ‫بكر العور الهجري‪ ،‬فلما مات فوضوا أمرهم إل ى‬ ‫عبدالله بن المغيرة رئيس هم الم ذكور‪ ،‬وك ان له م‬ ‫عدد ضخم بالكوفة‪ ،‬وآخر م ا وق ف علي ه المغي رة‬ ‫ب ن س عيد الق ول بإمام ة محم د ب ن عب دالله ب ن‬ ‫الحسن بن الحس ين‪ ،‬وتحري م م اء الف رات‪ ،‬وك ل‬ ‫ماء نهر أو عين أو بئر وقع ت في ه نجاس ة ف برئت‬ ‫منه عند ذلك القائلون بالمامة في ولد الحسين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪227‬‬ ‫تكل م باس مه الك بر‪ ،‬فوق ع عل ى ت اجه ث م كت ب‬ ‫بأص بعه أعم ال العب اد م ن المعاص ي والطاع ات‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ض ب ه عرق‪ 5‬ا ف اجتمع م ن‬ ‫فلما رأى المعاصي ارف‬ ‫عرق ه بح ران أح دهما مل ح مظل م‪ ،‬والث اني ني ر‬ ‫عذب‪ ،‬ثم اطل ع ف ي البح ر ف رأى ظلم ة‪ ،‬ف ذهب‬ ‫ليأخ ذه فط ار‪ ،‬فأخ ذه فقل ع عين ي ذل ك الظ ل‬ ‫ومحقه‪ ،‬فخلق من عينيه الشمس وشم ‪5‬‬ ‫سا أخ رى‪،‬‬ ‫وخلق الكفار من البحر المالح وخلق المؤمنين من‬ ‫البحر الع ذب‪ ،‬ف ي تخلي ط له م ك ثير‪ ،‬وك ان مم ا‬ ‫يقول‪ :‬إن النبياء لم يختلف وا ق ط ف ي ش يء م ن‬ ‫الشرائع‪.‬‬ ‫وفرقة قالت بنبوة بي ان ب ن س معان التميم ي‪،‬‬ ‫ص لبه وأحرق ه خال د ب ن عب دالله القس ري م ع‬ ‫المغيرة بن سعيد في يوم واحد‪ ،‬وجبن المغيرة بن‬ ‫سعيد عن اعتناق حزمة الحطب جبن‪5‬ا شديد‪5‬ا‪ ،‬ح تى‬ ‫‪5‬‬ ‫ض ‪8‬‬ ‫قهرا‪ ،‬وبادر بيان بن سمعان إلى الحزم ة‬ ‫م إليها‬ .

‬وك‬ ‫مث‬ ‫ول‬ ‫ي بق‬ ‫ه المعن‬ ‫ول‪ :‬إن‬ ‫يق‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الرحمن‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪228‬‬ ‫فاعتنقها من غير إكراه ولم يظهر منه جزع‪ ،‬فق ال‬ ‫خالد لصحابهما‪ :‬في كل شيء أنت م مج انين‪ ،‬ه ذا‬ ‫ون‬ ‫ي أن يك‬ ‫ان ينبغ‬ ‫ك‬ ‫ل‪.‬وظ‬ ‫فق‬ ‫ذا‬ ‫ره ه‬ ‫ي كف‬ ‫قف‬ ‫تعل‬ ‫ن‬ ‫لم‬ ‫الى ك‬ ‫وله تع‬ ‫بق‬ ‫‪1 8‬‬ ‫عليها فان ويبقى وجه ربك ولو كان له أدنى‬ ‫ه‬ ‫م أن الل‬ ‫م لعل‬ ‫ل أو فه‬ ‫عق‬ ‫اء‬ ‫بر بالفن‬ ‫ا أخ‬ ‫الى إنم‬ ‫تع‬ ‫ط‬ ‫ى الرض فق‬ ‫ا عل‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫لم‬ ‫ادق ك‬ ‫وله الص‬ ‫صق‬ ‫بن‬ ‫عليها فان ولم يصف عز وجل بالفناء غير ما‬ ‫على الرض ووجه الله تع الى ه و الل ه ولي س ه و‬ ‫ه‬ ‫ا لل‬ ‫ره‪ ،‬وحاش‬ ‫يئ‪5‬ا غي‬ ‫ش‬ ‫التبعيض‬ ‫فب‬ ‫ن أن يوص‬ ‫م‬ ‫فة‬ ‫ذه ص‬ ‫زي ه‬ ‫والتج‬ ‫دودين‪ ،‬ل‬ ‫وقين المح‬ ‫المخل‬ ‫ه‬ ‫د ول ل‬ ‫ن ل يح‬ ‫فة م‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫ه الل‬ ‫ان لعن‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫ذا الفس‬ ‫كم‪ ،‬ل ه‬ ‫رئيس‬ ‫ه‬ ‫ه الل‬ ‫ان لعن‬ ‫ان بي‬ ‫وك‬ ‫الى‬ ‫ه تع‬ ‫ول‪ :‬إن الل‬ ‫يق‬ ‫ه‬ ‫ا وجه‬ ‫ه حاش‬ ‫ى كل‬ ‫يفن‬ ‫ه‬ ‫ون أن‬ ‫ن المجن‬ ‫ط‪ .27-26:‬‬ .

‬‬ ‫وذك ر هش ام ب ن الحك م الرافض ي ف ي كت ابه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.44:‬‬ .‬وك ان يمي ن‬ ‫أصحابه‪ :‬ل والكلة‪ ،‬وكان لعنه الله يق ول‪ :‬ب أن أول‬ ‫من خلق الله تعالى عيسى بن مريم‪ ،‬ثم عل ي ب ن‬ ‫أب ي ط الب‪ ،‬وك ان يق ول بت واتر الرس ل‪ ،‬وأب اح‬ ‫المحرم ات م ن الزن ا والخم ر والميت ة والخن•زي ر‬ ‫وال دم وق ال‪ :‬إنم ا ه م أس ماء رج ال‪ ،‬وجمه ور‬ ‫الرافضة اليوم على هذا‪ ،‬وأسقط الصلة‪ ،‬والزكاة‪،‬‬ ‫والصيام‪ ،‬والحج‪ ،‬وأصحابه كلهم خن‪8‬اقون ر ‪8‬‬ ‫ضاخون‪،‬‬ ‫وكذلك أصحاب المغي رة ب ن س عيد ومعن اهم ف ي‬ ‫ذلك أن‪8‬هم ل يس تحلون حم ل الس لح ح تى يخ رج‬ ‫ال ذي ينتظرون ه‪ ،‬فه م يقتل ون الن اس ب الخنق‬ ‫وبالحجارة والخشبية بالخشب فقط‪.138:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الطور‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وة‬ ‫م بنب‬ ‫ة منه‬ ‫الت فرق‬ ‫وق‬ ‫ي‪،‬‬ ‫تير العجل‬ ‫ور المس‬ ‫منص‬ ‫ف‪،‬‬ ‫ب بالكس‬ ‫و الملق‬ ‫وه‬ ‫راد‬ ‫ه الم‬ ‫ال‪ :‬إن‬ ‫ان يق‬ ‫وك‬ ‫رو‬ ‫وإن ي‬ ‫كسف‪5‬ا من ال ‪8‬‬ ‫سماء ساقط‪5‬ا‪ 2‬وصلبه يوسف بن‬ ‫عمر بالكوفة‪ ،‬وكان لعنه الله يق ول‪ :‬إن ه ع رج ب ه‬ ‫إل ى الس ماء‪ ،‬وأن الل ه تع الى مس ح رأس ه بي ده‬ ‫وق ال ل ه‪ :‬ابن ي اذه ب فبل غ عن ي‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪229‬‬ ‫‪1‬‬ ‫س وكان يذهب إلى ‪ 8‬ا‬ ‫الله تعالى ه ذا بيان للن‬ ‫أن المام هو هاشم عبدالله بن محمد ابن الحنفي ة‬ ‫ثم هي في سائر ولد علي كلهم‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪230‬‬ ‫المعروف ب ))الميزان(( وهو أعل م الن اس ب ه لن ه‬ ‫جارهم بالكوفة وجارهم في المذهب‪ :‬إن الكسفية‬ ‫خاص ة يقتل ون م ن ك ان منه م وم ن خ الفهم‪،‬‬ ‫ويقولون‪ :‬نعجل المؤمن إل ى الجن ة والك افر إل ى‬ ‫النار‪ ،‬وكانوا بعد موت أبي منصور يؤدون الخم س‬ ‫مم ا يأخ ذون مم ن خنق وه إل ى الحس ن ب ن أب ي‬ ‫منصور‪ ،‬وأصحابه فرقتان فرقة ق الت‪ :‬إن المام ة‬ ‫بعد محمد بن علي بن الحسن ص ارت إل ى محم د‬ ‫بن عبدالله بن الحسن بن الحسين‪ ،‬وفرقة ق الت‪:‬‬ ‫بل إلى أب ي المنص ور الكس ف ول تع ود ف ي ول د‬ ‫علي أبد‪5‬ا‪ .‬وقالت فرقة بنبوة بزيغ الحائك بالكوفة‪،‬‬ ‫وإن وق• ع ه ذه ال دعوة له م ف ي ح ائك لظريف ة‪،‬‬ ‫وفرقة ق الت بنب وة معم ر ب ائع الحنط ة بالكوف ة‪،‬‬ ‫وقالت فرقة بنبوة عمر التبان بالكوفة‪ ،‬وكان لعن ه‬ ‫الله يقول لصحابه‪ :‬ل و ش ئت أن أعي د ه ذا التب ن‬ ‫‪5‬‬ ‫تبرا لفعلت‪ .‬وقدم إلى خالد ب ن عب دالله القس ري‬ ‫بالكوف ة فتجل د وس ب خال د‪5‬ا ف أمر خال د بض رب‬ ‫عنقه‪ ،‬فقتل إلى لعنة الله‪ .‬وه ذه الف رق الخم س‬ ‫كلها من فرق الخطابي ة‪ ،‬وق الت فرق ة م ن أولئك‬ ‫شيعة بن ي العب اس بنب وة عم ار الملق ب بخ داش‬ ‫فظفر به أسد بن عب دالله أخ و خال د ب ن عب دالله‬ ‫القسري فقتله إلى لعنة الله‪.‬‬ ‫والقس م الث اني م ن ف رق الغالي ة ال ذين‬ ‫يقولون باللهية لغير ا عز وجل فأولهم قوم‬ ‫من أصحاب عبدالله ب ن س بأ الحمي ري لعن ه الل ه‬ ‫أتوا إلى علي بن أبي طالب فقالوا مش افهة‪ :‬أن ت‬ .

‬وفي ذلك‬ ‫يقول رضي الله عنه‪:‬‬ ‫ججت ‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫منكرا أ ‪8‬‬ ‫نارا‬ ‫أمرا‬ ‫لما رأيت المر‬ ‫‪5‬‬ ‫قنبرا‬ ‫ودعوت‬ ‫‪5‬‬ ‫قنبرا موله وهو ال ذي ت ولى طرحه م ف ي‬ ‫يريد‬ ‫النار نعوذ بالله من أن نفتتن بمخلوق أو يفتت ن بن ا‬ ‫مخلوق فيما ج ل أو دق‪ ،‬ف إن محن ة أب ي الحس ن‬ ‫رضي الله عنه من بين أص حابه رض ي الل ه عنه م‬ ‫كمحنة عيسى صلى الله عليه وسلم بي ن أص حابه‬ ‫من الرسل عليهم السلم‪ ،‬وهذه الفرقة باقية إل ى‬ ‫اليوم فاشية عظيمة العدد يسمون العلياني ة منه م‬ ‫كان إسحاق ب ن محم د النخع ي الحم ر الك وفي‪،‬‬ ‫وكان م ن متكلميه م ول ه ف ي ذل ك كت اب س ماه‬ ‫))الص راط(( نق ض علي ه البهنك ي والفي اض لم ا‬ ‫ذكرنا ويقولون‪ :‬إن محمد‪5‬ا رسول علي‪.‬‬ ‫وقالت طائفة من الشيعة يعرف ون بالمحمدي ة‪:‬‬ ‫إن محمد‪5‬ا عليه السلم ه و الل ه‪ .‬فق ال له م‪ :‬وم ن ه و؟ ق الوا‪ :‬أن ت الل ه‪.‬تع الى الل ه ع ن‬ ‫كفرهم‪ ،‬ومن هؤلء كان البهنكي والفياض بن علي‬ ‫وله في هذا المعنى كت اب س ماه ))القس طاس((‪،‬‬ ‫وأبوه الكاتب المش هور ال ذي كت ب لس حاق اب ن‬ ‫كنداج أيام وليته ثم لمير المؤمنين المعتضد وفي ه‬ ‫يقول البحتري القصيدة المشهورة التي أولها‪:‬‬ ‫وطوته‬ ‫شط من مساكن الغرير مرارة‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪231‬‬ ‫ه و‪ .‬‬ ‫فاستعظم المر وأمر بنار فأججت وأحرقهم بالنار‪،‬‬ ‫فجعلوا يقولون وه م يرم ون ف ي الن ار‪ :‬الن ص ح‬ ‫عندنا أنه الله لنه ل يعذب بالنار إل الله‪ .

‬ق ال اب ن عي اش وغي ره‪ :‬ك أني‬ ‫انظر إليهم يومئذ‪ ،‬فخرج إليهم عيسى ب ن موس ى‬ ‫فقاتلوه فقتلهم واصطلمهم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪232‬‬ ‫البلد والله حارة‬ ‫والفياض هذا لعنه الله قتله القاسم بن عب دالله‬ ‫بن سليمان بن وهب لكونه من جملة من سعى به‬ ‫أيام المعتضد‪ ،‬والقصة مشهورة‪.‬‬ ‫وفرقة قالت بإلهية آدم علي ه الس لم والن بيين‬ ‫بعده نبي‪U‬ا نبي‪U‬ا إلى محمد علي ه الس لم‪ ،‬ث م بإلهي ة‬ ‫علي‪ ،‬ثم بإلهية الحسن‪ ،‬ثم الحسين‪ ،‬ثم محمد بن‬ ‫علي‪ ،‬ثم جعفر ب ن محم د‪ ،‬ووقف وا ههن ا وأعلن ت‬ ‫‪5‬‬ ‫نهارا بالكوفة‪ ،‬في ولية عيسى ب ن‬ ‫الخطابية بذلك‬ ‫موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن العب اس‪،‬‬ ‫فخرجوا صدر النه ار ف ي جم وع عظيم ة ف ي أزر‬ ‫وأردي ة محرمي ن ين ادون ب أعلى أص واتهم‪ :‬لبي ك‬ ‫جعفر لبيك جعفر‪ .‬‬ ‫وقالت طائفة بإلهية أب ي الخط اب محم د ب ن‬ ‫أبي زينب مولى بني أس د بالكوف ة‪ ،‬وك ثر ع ددهم‬ ‫بها حتى تجاوزوا اللوف وقالوا‪ :‬هو إله وجعفر ب ن‬ ‫محم د إل ه‪ ،‬إل أن أب ا الخط اب أك بر من ه‪ ،‬وك انوا‬ .‬‬ ‫ثم زادت فرقة على م ا ذكرن ا‪ ،‬فق الت بإلهي ة‬ ‫محمد ب ن إس ماعيل ب ن جعف ر اب ن محم د وه م‬ ‫القرامط ة‪ ،‬وفيه م م ن ق ال بإلهي ة أب ي س عيد‬ ‫الحسن بن بهرام الجبائي وأبنائه بعده‪ ،‬ومنهم م ن‬ ‫قال بإلهي ة أب ي القاس م النج ار ب اليمن ف ي بلد‬ ‫همدان المسمى بالمنص ور‪ ،‬وق الت طائف ة منه م‬ ‫بإلهية عبيدالله ثم الولة من ولده إلى يومنا هذا‪.

‬وقالت طائف ة‬ ‫بإلهي ة محم د ب ن عل ي ب ن الس لمان الك اتب‬ ‫المقتول ببغداد أيام الراضي وكان أمر أص حابه أن‬ ‫‪5‬‬ ‫قدرا منهم به ليولج فيه النور‪ ،‬وك ل‬ ‫يفسق إل رفع‬ ‫هذه الفرق ترى الشتراك في النساء‪.‬‬ ‫وقالت طائفة منهم بإلهية ش باش المغي م ف ي‬ ‫وقتنا هذا حي‪5‬ا بالبصرة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪233‬‬ ‫يقول ون‪ :‬جمي ع أولد الحس ن ابن اء الل ه وأحب اؤه‪،‬‬ ‫وكانوا يقول ون‪ :‬إن‪8‬ه م ل يموت ون ولكنه م يرفع ون‬ ‫إلى السماء وأشبه على الناس به ذا الش يخ ال ذي‬ ‫ترون‪ ،‬ثم ق الت طائف ة منه م بإلهي ة معم ر ب ائع‬ ‫الحنطة بالكوفة وعبدوه‪ ،‬وك ان م ن أص حاب أب ي‬ ‫الخطاب لعنهم الله أجمعين‪.‬‬ ‫وقالت طائفة بإلهية الحس ن ب ن منص ور حلج‬ ‫القطن المصلوب ببغداد بسعي ال وزير اب ن حام د‬ ‫بن العباس رحمه الله أيام المقتدر‪ .‬‬ ‫وقالت طائفة منهم بإلهية عبدالله ب ن الخ رب‬ ‫الكن دي الك وفي وعب دوه وك ان يق ول بتناس خ‬ ‫الرواح‪ ،‬وفرض عليهم تسعة عشر صلة في اليوم‬ ‫والليلة‪ ،‬في كل صلة خمس عشرة ركع ة إل ى أن‬ ‫ن اظره رج ل م ن متكلم ي الص فرية وأوض ح ل ه‬ .‬ث م ق الت طائف ة م ن ه ؤلء‬ ‫بإلهية المقنع العور القصار القائم بثار أبي مسلم‬ ‫واسم ه ذا القص ار هاش م‪ ،‬وقت ل لعن ه الل ه أي ام‬ ‫المنص ور وأعلن وا ب ذلك فخ رج المنص ور فقتله م‬ ‫وأفناهم إلى لعن ة الل ه‪ .‬وقالت طائفة منهم بإلهي ة‬ ‫أبي مسلم الس راج‪ .‬وق الت الرواندي ة بإلهي ة‬ ‫أبي جعفر المنصور‪.

‬فيق ول ه ؤلء‪ :‬إن عب دالرحمن اب ن ملج م‬ ‫المرادي أفضل أهل الرض وأكرمهم ف ي الخ رة‪،‬‬ ‫لنه خلص روح اللهوت مما كان يتشبث في ه م ن‬ ‫ظلم ة الجس د وك دره ف اعجبوا له ذا الجن ون‪،‬‬ ‫واسألوا الله العافية م ن بلء ال دنيا والخ رة فه ي‬ ‫بيده ل بيد أحد سواه‪ ،‬جعل الله حظنا منها الوفى‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪234‬‬ ‫براهين الدين فأسلم وصح إسلمه‪ ،‬وتبرأ م ن ك ل‬ ‫ما كان عليه وأعلم أص حابه ب ذلك وأظه ر التوب ة‪،‬‬ ‫فت برأ من ه جمي ع أص حابه ال ذين ك انوا يعب دونه‬ ‫ويقولون بإلهيته ولعن وه وف ارقوه‪ ،‬ورجع وا كله م‬ ‫إلى القول بإمامة عبدالله بن معاوي ة ب ن عب دالله‬ ‫بن جعفر بن أبي طالب وبقي عبدالله ب ن الخ رب‬ ‫على السلم وعلى مذهب الصفرية إلى أن م ات‪،‬‬ ‫وط ائفته إل ى الي وم تع رف بالخربي ة وه ي م ن‬ ‫السبأية القائلين بإلهية علي‪.‬‬ ‫وطائفة ت دعى النص يرية غلب وا ف ي وقتن ا ه ذا‬ ‫عل ى جن د الردن بالش ام‪ ،‬وعل ى مدين ة طبري ة‬ ‫خاصة‪ ،‬ومن قولهم لعن فاطمة بن ت رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ولع ن الحس ن‬‫والحس ين ابن ي عل ي رض ي الل ه عنه م‪ ،‬وس بهم‬ ‫بأق ذع الس ب‪ ،‬وق ذفهم بك ل بلي ة‪ ،‬والقط ع بأن‪8‬ه ا‬ ‫وابنيها ‪-‬رضي الله عنهم ولعن مبغضيهم‪ -‬ش ياطين‬ ‫تص وروا ف ي ص ورة النس ان‪ ،‬وق ولهم ف ي‬ ‫عبدالرحمن بن ملجم الم رادي قات ل عل ي رض ي‬ ‫الله عنه‪ :‬عل ى عل ي لعن ة الل ه ورض ي ع ن اب ن‬ ‫ملجم‪ .‬‬ ‫واعلموا أن كل من كفر هذه الكفرات الفاحشة‬ .

‬اه‬ ‫‪‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪235‬‬ ‫ممن ينتمي إلى الس لم فإنم ا عنص رهم الش يعة‬ ‫والصوفية‪ ،‬فإن م ن الص وفية م ن يق ول‪ :‬إن م ن‬ ‫ع رف الل ه تع الى س قطت عن ه الش رائع‪ ،‬وزاد‬ ‫بعض هم واتص ل ب الله تع الى وبلغن ا أن بنيس ابور‬ ‫اليوم في عصرنا هذا رجل يكنى أبا سعيد أبا الخير‬ ‫هكذا مع‪5‬ا‪ -‬من الصوفية مرة يلبس الصوف‪ ،‬ومرة‬‫يلبس الحرير المحرم على الرج ال‪ ،‬وم رة يص لي‬ ‫في اليوم ألف ركعة‪ ،‬ومرة ل يص لى ل فريض ة ول‬ ‫نافلة‪ ،‬وهذا كفر محض ونعوذ بالله من الض لل‪.

﴾2‬‬ ‫وحد الكراه‪ :‬أن تتأكد أن يح ل ب ك أو مال ك أو‬ ‫ا‬ ‫ه‪ .‬أم‬ ‫ا ل تتحمل‬ ‫كم‬ ‫عرض‬ ‫ن‬ ‫سم‬ ‫ة فلي‬ ‫ون الرافض‬ ‫تل‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫يء‪ ،‬ب‬ ‫يش‬ ‫ةف‬ ‫التقي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.28:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النحل‪ ،‬الية‪.‫‪236‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فصول في مشابهة الرافضة للكفار‬ ‫حول تقية الرافضة‬ ‫م أن‬ ‫ي أن يعل‬ ‫ا ينبغ‬ ‫ومم‬ ‫ي‬ ‫ةف‬ ‫ة داخل‬ ‫ة الرافض‬ ‫تقي‬ ‫ة‬ ‫اق‪ ،‬لن التقي‬ ‫النف‬ ‫وله‬ ‫نق‬ ‫أخوذة م‬ ‫الم‬ ‫ون الك‬ ‫ذ المؤمن‬ ‫ل يت‪8‬خ‬ ‫من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الل ه‬ ‫في شيء إل أن تت‪8‬ق وا منه م تق اة ‪ 5‬ويح ذ ‪8‬ركم الل ه‬ ‫نفسه وإلى الله المصير‪.106:‬‬ .﴾1‬‬ ‫ن‬ ‫نم‬ ‫﴿م‬ ‫كف ر ب الله م ن بع د إيم انه إل م ن أك ره وقلب ه‬ ‫مطمئن باليم ان ولك ن م ن ش رح ب الكفر ص ‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫درا‬ ‫فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم‪.

﴾3‬‬ ‫افظ‬ ‫ي وح‬ ‫ذا الخمين‬ ‫وهك‬ ‫د أن‬ ‫يري بع‬ ‫د النص‬ ‫أس‬ ‫مل‬ ‫طين ث‬ ‫ل فلس‬ ‫دا أه‬ ‫يع‬ ‫ذا‬ ‫نه‬ ‫حم‬ ‫ل أقب‬ ‫ان‪ ،‬ب‬ ‫يفي‬ ‫ت‬ ‫ان فتك‬ ‫ة لبن‬ ‫أن رافض‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ألم تر إلى ال‪8‬ذين ن افقوا يقول ون لخ وانهم ال ‪ 8‬ذين‬ ‫‪8‬‬ ‫لنخرجن معكم‬ ‫كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم‬ ‫ول نطي ع فيك م أح د‪5‬ا أب د‪5‬ا وإن ق وتلتم لننص رن‪8‬كم‬ ‫والل ه يش هد إن‪8‬ه م لك اذبون ‪ ‬لئن أخرج وا ل‬ ‫يخرج ون معه م ولئن قوتل وا ل ينص رونهم ولئن‬ ‫نصروهم ليول ‪8 8‬‬ ‫ن الدبار ث ‪8‬‬ ‫م ل ينصرون‪.12-11:‬‬ .11:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫وهكذا إم ام الض للة الخمين ي يزع م أن ه يري د‬ ‫الصلح وهو يدعو إلى الضلل‪.﴾1‬‬ ‫أل إن‪8‬ه م ه م‬ ‫المفسدون ولكن ل يشعرون‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪237‬‬ ‫ن‬ ‫هم‬ ‫ا الل‬ ‫اق أعاذن‬ ‫النف‬ ‫افقون‬ ‫اق‪ ،‬فالمن‬ ‫النف‬ ‫ون‬ ‫اد ويزعم‬ ‫ون الفس‬ ‫يعمل‬ ‫ه‬ ‫ال الل‬ ‫لحون‪ ،‬ق‬ ‫م مص‬ ‫أن‪8‬ه‬ ‫م‬ ‫ل له‬ ‫وإذا قي‬ ‫ل تفسدوا في الرض قالوا إن‪8‬ما نحن مصلحون‪.12:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحشر‪ ،‬الية‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪238‬‬ ‫طينية‪،‬‬ ‫ات الفلس‬ ‫بالمخيم‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ن لهم عذاب‪5‬ا ألي ‪5‬‬ ‫بش‪ 8‬ر المنافقين بأ ‪8‬‬ ‫ما ال ‪ 8‬ذين يت‪8‬خ ذون‬ ‫الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عن دهم‬ ‫الع ‪8‬زة فإ ‪8‬‬ ‫ن الع ‪8‬زة لله جميع‪5‬ا‪.﴾2‬‬ ‫فالرافضة من زمن قديم يوال ون الكف ار‪ ،‬وه ذا‬ ‫إم ام الض للة يس تمد الق وات م ن روس يا وم ن‬ ‫أمريكا‪ ،‬وفتكه م بأه ل المخيم ات دلي ل عل ى أن ه‬ ‫ممالئ مع إسرائيل فهو منافق خطير‪ ،‬ورح م الل ه‬ ‫محمد بن سالم البيحاني إذ يقول في وصف بع ض‬ ‫الناس وهو يصدق على الخميني‪:‬‬ ‫ويلب س للسياس ة‬ ‫ي دور م ع الزجاج ة‬ ‫س‬ ‫ف لب‬ ‫أل‬ ‫ث دارت‬ ‫حي‬ ‫ويطلب س همه م ن‬ ‫فعند المس لمين يع د‬ ‫س‬ ‫ل خم‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫منه‬ ‫وع ن م اركس‬ ‫وعند الملح دين يع د‬ ‫يحف ظ ك ل درس‬ ‫م‬ ‫منه‬ ‫وف ي ب اريس‬ ‫ومث ل النجلي ز‬ ‫محسوب فرنسي‬ ‫رآهم‬ ‫إذا‬ ‫والرافض ة ل ترض ى بتحكي م كت اب ا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫فترى ال ‪ 8‬ذين ف ي قل وبهم م رض يس ارعون فيه م‬ ‫يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة‪.52:‬‬ .139-138:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪239‬‬ ‫وسنة رسول ا ‪ -‬صلى ا عليه وعلى آله‬ ‫وس لم‪ -‬تق ول له م‪ :‬ق ال الل ه ق ال رس ول الل ه‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ون‪:‬‬ ‫لم‪ .‬‬ ‫وم ن ص فات الرافض ة أن‪8‬ه م يس خرون‬ ‫ويس تهزئون بأه ل الخي ر والص لح‪ ،‬ق ال‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫والرافضة يتعمدون مخالفة أهل السنة ول‬ ‫يتقيدون بالكتاب والسنة‪.-‬فيقول‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫به‬ ‫مش‬ ‫ا‪ .52-47:‬‬ .‬فبه‬ ‫ال أئمتن‬ ‫ق‬ ‫دم‬ ‫يع‬ ‫افقين ف‬ ‫ن المن‬ ‫م‬ ‫نة‬ ‫اب والس‬ ‫م الكت‬ ‫تحكي‬ ‫الى‪:‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫ويقولون ءامن بالله وبالر ‪8‬ا ول وأطعن ا ث م يت ول ‪ 8‬س‬ ‫فريق منهم من بعد ذل ك وم ا أولئك ب المؤمنين ‪‬‬ ‫وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فري ق‬ ‫منهم معرضون‪ ‬وإن يكن له م الح ق‪ 8‬ي أتوا إلي ه‬ ‫م ذعنين‪ ‬أف ي قل وبهم م رض أم ارت ابوا أم‬ ‫يخافون أن يحيف الل ه عليه م ورس وله ب ل أولئك‬ ‫هم الظ‪8‬المون ‪ ‬إن‪8‬ما كان قول الم ؤمنين إذا دع وا‬ ‫إلى الله ورسوله ليحك م بينه م أن يقول وا س معنا‬ ‫وأطعنا وأولئك ه م المفلح ون‪ ‬وم ن يط ع الل ه‬ ‫ورس وله ويخ ش الل ه ويت‪8‬ق ه ف أولئك ه م‬ ‫الفائزون‪.

﴾2‬‬ ‫وإنك إذا قرأت في كتبه م واس تمعت لذاعته م‬ ‫وجدتهم ينشرون الدعايات الكاذبة ال تي تنف ر ع ن‬ ‫الصالحين وعن الدعاة إل ى الل ه فت ارة يص فونهم‬ ‫بأن‪8‬هم عملء وأخرى بأن‪8‬هم متحجروا العقول وأخرى‬ ‫بأن‪8‬هم جامدوا الفطنة إلى غير ذلك من الكاذيب‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪240‬‬ ‫ذر‬ ‫يح‬ ‫المنافقون أن تن ‪8‬زل عليهم س ورة تنب‪8‬ئه م بم ا ف ي‬ ‫قلوبهم قل استهزئوا إ ‪8‬‬ ‫ن الله مخرج ما تحذرون‪‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ليقولن إن‪8‬ما كن ‪ 8‬ا نخ وض ونلع ب ق ل‬ ‫ولئن سألتهم‬ ‫أب الله وءاي اته ورس وله كنت م تس تهزئون‪ ‬ل‬ ‫تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائف ة‬ ‫منكم نعذ ‪8‬ب طائف ‪5‬‬ ‫ة بأن‪8‬هم كانوا مجرمين‪.66-64:‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وم ن ص فات الرافض ة الذميم ة الرج اف‬ ‫عل ى الم ؤمنين ق ال الل ه س بحانه‬ ‫ه المن‬ ‫م ينت‬ ‫لئن ل‬ ‫في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرين‪8‬ك‬ ‫بهم ث ‪8‬‬ ‫م ل يجاورونك فيها إل قليل ‪ 5‬ملعونين أينم ا‬ ‫ثقفوا أخذوا وقت‪8‬لوا تقتيل ‪.61-60:‬‬ .79:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫ال‪8‬ذين يلمزون‬ ‫المط‪8‬و‪8‬عين من المؤمنين في ال ‪8‬‬ ‫ص دقات وال ‪ 8‬ذين ل‬ ‫يج دون إل جه دهم فيس خرون منه م س خر الل ه‬ ‫منهم ولهم عذاب أليم‪.﴾35‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.﴾4‬‬ ‫والباطني ة يس تعملون النف اق إذا ك انت‬ ‫الدول ة الس لمية قوي ة‪ ،‬ومنه م الس ماعيلية‪،‬‬ ‫فنهاية أمرهم إلى تعطيل شرع الله‪ ،‬ويلتق ون م ع‬ ‫الش يوعية ف ي التعطي ل‪ ،‬والطائف ة الس ماعيلية‬ ‫تتظ اهر بالس لم وبح ب أه ل بي ت النب وة‪ ،‬وه م‬ ‫ك اذبون مخ ادعون‪ ،‬وم ن ه ؤلء ال ذين يس مون‬ ‫أنفس هم بالمكارم ة فه م رءوس الض لل‪ ،‬وه م‬ ‫الذين أضلوا رجال )يام( الهمدانيين‪ ،‬وأضلوا طائفة‬ ‫بحراز‪ ،‬وأخرى بعراس‪ ،‬وأخرى بالعدين‪ ،‬وقد سكن‬ ‫بعضهم بجوار نق م‪ ،‬وبعض هم بمدين ة رس ول الل ه‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ويس مون‬‫بالنخاول ة‪ ،‬وبعض هم بالحس اء وب القطيف‪ ،‬ومنه م‬ ‫طائف ة ك بيرة ب البحرين‪ ،‬وطائف ة بالهن د‪،‬‬ ‫والس ماعيلية رءوس هم كف ار والتب اع ض الون‬ ‫يحرفون كتاب الل ه عل ى م ا يه وون‪ ،‬وق د ذك رت‬ ‫نبذة عنهم في ))هذه دعوتن ا وعقي دتنا‪ ((1‬وواج ب‬ ‫على أه ل العل م أن يح ذ ‪8‬روا المس لمين م ن ه ذه‬ ‫الطائفة المارقة‪ ،‬ف إن رج ال )ي ام( ل و علم وا أن‬ ‫المكارم ة كف ار م ا اتبع وهم عل ى الض لل والل ه‬ ‫المستعان‪.‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪241‬‬ ‫ول تس أل ع ن إرج اف الرافض ة واس تمع‬ ‫لذاعته م تس معها إذاع ة فتن ة‪ ،‬إذاع ﴿‬ ‫قاتلهم الله أن‪8‬ى يؤفكون‪.30:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬ثم ألحقته ب ‪‬الترجمة‪.

‬‬ ‫تابعه شعبة عن العمش‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪242‬‬ ‫تنبيه‪:‬‬ ‫ذكرت الباطنية مع الرافضة لن كلتا الط ائفتين‬ ‫تتست‪8‬ر بحب أهل البيت‪ ،‬وكلتاهم ا تس تعمل التقي ة‬ ‫ال تي ه ي ف ي الواق ع نف اق وحس بنا الل ه ونع م‬ ‫الوكيل‪.‬‬ ‫حديثان لهما اتصال بما تقدم‪:‬‬ ‫قال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪1‬ص ‪:(89‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أبوالربيع‪ .‬اه‬ .‬قال‪ :‬ح د‪8‬ثنا ن افع ب ن مال ك ب ن أب ي ع امر‬ ‫أبوسهيل‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬ع ن أب ي هري رة‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬آي ة‬‫المن افق ثلث‪ :‬إذا ح د‪8‬ث ك ذب‪ ،‬وإذا وع د أخل ف‪،‬‬ ‫وإذا اؤتمن خان((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قبيصة بن عقبة‪ .‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬ع ن‬ ‫العمش‪ ،‬عن عبدالله بن ‪8‬‬ ‫مرة‪ ،‬عن مس روق‪ ،‬ع ن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عبدالله بن عمرو‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬أربع م ن ك ‪8‬‬ ‫ن في ه ك ان منافق‪ 5‬ا‬ ‫ص ا وم ن ك انت في ه خص لة منه ‪8‬‬ ‫خال ‪5‬‬ ‫ن ك انت في ه‬ ‫خصلة من الن‪8‬فاق حت‪8‬ى يدعها‪ :‬إذا اؤتمن خان‪ ،‬وإذا‬ ‫حد‪8‬ث كذب‪ ،‬وإذا عاه د غ در‪ ،‬وإذا خاص م فج ر((‪.‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا إس ماعيل ب ن‬ ‫حد‪8‬ثنا سليمان‬ ‫جعفر‪ .

﴾1‬‬ ‫ياأهل الكتاب ل‬ ‫تغلوا في دينكم ول تقولوا على الله إل الح ق‪ 8‬إن‪8‬م ا‬ ‫المس يح عيس ى اب ن مري م رس ول الل ه وكلمت ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.77-72:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪243‬‬ ‫فصل في مشابهة غلة الروافضاليهود‬ ‫والنصارى في الغلو‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫لقد كفر ال‪8‬ذين ق الوا إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه‬ ‫هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل‬ ‫اعبدوا الله رب‪8‬ي ورب‪8‬كم إن‪8‬ه م ن يش رك ب الله فق د‬ ‫‪8‬‬ ‫حرم الله عليه الجن‪8‬ة وم أواه الن ‪ 8‬ار وم ا للظ ‪ 8‬المين‬ ‫من أنصار ‪ ‬لق د كف ر ال ‪ 8‬ذين ق الوا إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه ث الث‬ ‫ثلثة وما من إله إل إله واح د وإن ل م ينته وا ع ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫س ‪8‬‬ ‫يقولون ليم ‪8‬‬ ‫ن ال‪8‬ذين كف روا منه م ع ذاب ألي م ‪‬‬ ‫أفل يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم‬ ‫‪ ‬ما المسيح ابن مري م إل رس ول ق د خل ت م ن‬ ‫قبله ‪8‬‬ ‫الرسل وأ ‪8‬‬ ‫مه صد‪8‬يقة كانا يأكلن الط‪8‬عام انظ ر‬ ‫كيف نبي‪8‬ن لهم اليات ث ‪8‬‬ ‫م انظر أن‪8‬ى يؤفك ون ‪ ‬ق ل‬ ‫أتعبدون من دون الله ما ل يملك لكم ضر‪U‬ا ول نفع‪5‬ا‬ ‫والله ه و ال ‪8‬‬ ‫س ميع العلي م ‪ ‬ق ل ياأه ل الكت اب ل‬ ‫تغلوا في دينكم غير الحق‪ 8‬ول تت‪8‬بعوا أهواء قوم ق د‬ ‫ض ل‪8‬وا م ن قب ل وأض ل‪8‬وا ك ‪5‬‬ ‫ثيرا وض ل‪8‬وا ع ن س واء‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫سبيل‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪244‬‬ ‫ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورس له ول‬ ‫تقولوا ثلثة انته وا خي ‪5‬را لك م إن‪8‬م ا الل ه إل ه واح د‬ ‫سبحانه أن يكون له ولد له ما ف ي ال ‪8‬‬ ‫س موات وم ا‬ ‫في الرض وكفى بالله وكيل ‪.80-79:‬‬ .﴾15‬‬ ‫وقالت اليهود‬ ‫عزير ابن الله وقالت الن‪8‬ص ارى المس يح اب ن الل ه‬ ‫ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون ق ول ال ‪ 8‬ذين كف روا‬ ‫م ن قب ل ق اتلهم الل ه أن ‪ 8‬ى يؤفك ون‪ ‬ات‪8‬خ ذوا‬ ‫أحبارهم ورهب انهم أرباب ‪ 5‬ا م ن دون الل ه والمس يح‬ ‫ابن مريم وما أمروا إل ليعبدوا إله‪5‬ا واحد‪5‬ا ل إل ه إل‬ ‫هو سبحانه ع ‪8‬‬ ‫ما يشركون‪.171:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫م ا ك ان لبش ر أن‬ ‫يؤتيه الله الكتاب والحكم والن‪8‬بو‪8‬ة ث ‪8‬‬ ‫م يق ول للن ‪ 8‬اس‬ ‫كونوا عباد‪5‬ا لي من دون الله ولك ن كون وا رب ‪ 8‬اني‪8‬ين‬ ‫بما كنتم تعل‪8‬مون الكتاب وبما كنتم تدرسون‪ ‬ول‬ ‫يأمركم أن تت‪8‬خذوا الملئكة والن‪8‬بي‪8‬ين أرباب ‪ 5‬ا أي أمركم‬ ‫بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون‪.30:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫وقد تقدم ل ك ش يء م ن غل وهم ف ي أئمته م‪،‬‬ ‫منهم من يقولون‪ :‬إنه سيرجع بعد الم وت‪ ،‬ومنه م‬ ‫من يدعي لبعضهم العصمة‪ ،‬ومنهم م ن يق ول‪ :‬إن‬ ‫علي‪U‬ا يحيي الموتى‪ ،‬ومنه م م ن يق ول‪ :‬إن ه يج ري‬ ‫البحر‪ ،‬إلى آخر تلكم التراهات‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪245‬‬ ‫وعلي‪ ،‬والحسن‪ ،‬والحسين‪ ،‬ومحمد بن الحنفية‪،‬‬ ‫وعلي بن الحسين‪ ،‬والحسن ابن الحس ن‪ ،‬ومحم د‬ ‫بن علي بن الحسين‪ ،‬وجعفر بن محم د‪ ،‬وزي د ب ن‬ ‫علي‪ ،‬ومن سلك مسلكهم من أهل ال بيت رحمه م‬ ‫الله بريئون من هذه الباطيل‪ ،‬ومن أهله ا‪ .‬‬ ‫فإن قلت‪ :‬قد شاركهم بعض غلة الصوفية ف ي‬ ‫الغلو في مشايخه‪.‬اه‬ ‫هذا الثر صحيح‪ ،‬على شرط الشيخين‪.‬‬ ‫إنكار علي رضي ا عنه غلو الرافضة‪:‬‬ ‫قال المام أحمد بن عمرو بن أب ي عاص م ف ي‬ ‫كتاب ))السنة(( )ج ‪ 2‬ص ‪ :(476‬ثنا أبوبكر بن أبى‬ ‫شيبة‪ ،‬ثنا وكيع‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن أبي الت‪8‬ي‪8‬اح‪ ،‬عن أبي‬ ‫سوار العدوي‪ 8‬قال‪ :‬ق ال عل ‪8‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫ي رض ي الل ه عن ه‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫في‪ ،‬وليبغضن‪8‬ي ق وم‬ ‫ليحب‪8‬ن‪8‬ي قوم حت‪8‬ى يدخلوا الن‪8‬ار‬ ‫حت‪8‬ى يدخلوا الن‪8‬ار في بغضي‪ .‬واعل م‬ ‫أن الرافضة لم تسم رافضة إل منذ رفضت زيد بن‬ ‫علي‪ ،‬ولكن طريقة الرافضة ه ي طريق ة س لفهم‬ ‫عبدالله بن س بأ وم ن ج رى مج راه الص م البك م‬ ‫العمي الذين ل يعقلون‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬شرع الل ه لي س في ه محاب اة لح د‪ ،‬م ن‬ ‫شاركهم فهو مثلهم‪.‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪246‬‬ ‫مشابهتهم لليهود في عدم قول آمين في‬ ‫الصلة‬ ‫قال المام أبوعبدالله بن ماجة رحم ه الل ه)ج ‪1‬‬ ‫ص ‪ :(278‬ح د‪8‬ثنا إس حق ب ن منص ور‪ ،‬أخبرن ا‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالصمد بن عبدالوارث‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد ب ن س لمة‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سهيل بن أبي صالح‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬ع ن عائش ة‪،‬‬ ‫عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ق ال‪:‬‬ ‫))ما حس دتكم اليه ود عل ى ش يء‪ ،‬م ا حس دتكم‬ ‫على ال ‪8‬‬ ‫سلم والت‪8‬أمين((‪ .‬اه‬ ‫هذا حديث حسن على شرط مسلم‪.‬‬ ‫وق د أص بحوا الن ل يجس رون أن يقول وا‪ :‬إن‬ ‫التأمين ووضع اليد اليمن ى عل ى اليس رى مبطلن‬ ‫للصلة‪ ،‬لعلمهم أن الناس قد تفقهوا في دين الل ه‬ ‫وعرفوا الحق من الباطل‪ ،‬ولكن يقولون‪ :‬إن هؤلء‬ ‫الوهابية يقول ون بالرؤي ة‪ ،‬ويقول ون إن لل ه وجه ا‬ ‫ويدين إلى غير ذلك مما يق ول أه ل الس نة‪ ،‬لدل ة‬ ‫الكتاب والسنة المقتضية لذلك‪ ،‬فنحن نق ول‪ :‬نع م‬ ‫نعم نح ن نثب ت م ا أثبت ه لنفس ه‪ ،‬عل ى ه ذا نحي ا‬ ‫وعليه نموت إن شاء الل ه‪ ،‬فموت وا بغيظك م‪ ،‬وق د‬ ‫فندنا بحمد الله أراءكم الزائغة في كتابن ا ))إرش اد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬وهو مطبوع‪.‬‬ .‬‬ ‫وعند أولئك المخذولين التأمين مبط ل للص لة‪،‬‬ ‫وقد ذكرنا هذا في ))ري اض الجن ة ف ي ال رد عل ى‬ ‫أعداء السنة‪ ،((1‬والحمد لله‪.

‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬وهو مطبوع منشور والحمد لله‪ ،‬ثم تكلمنا بأبس ط م ن ه ذا‬ ‫في كتابنا ‪‬صعقة الزلزال لنسف أهل الرفض والعتزال‪ ‬وه و‬ ‫يعتبر مرجع‪5‬ا في العقيدة فيم ا يتعل ق برافض ة اليم ن‪ ،‬وتاري ‪5‬‬ ‫خا‬ ‫لئمة الرفض والعتزال في اليمن‪ .‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪247‬‬ ‫ذوي الفط ن لبع اد غلة الرواف ض م ن اليمن‪((2‬‬ ‫والحمد لله‪.‬والحمد لله‪.

26-20:‬‬ .‬‬ ‫والشيعة خذلت عل ي ب ن أب ي ط الب‪ ،‬وطعن وا‬ ‫الحسن بن علي في عج زه‪ ،‬وخ ذلوا الحس ين ب ن‬ ‫علي‪ ،‬وخذلوا زيد بن علي‪ ،‬كم ا ه و مع روف ف ي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪248‬‬ ‫ومن مشابهتهم اليهود خذلن أئمتهم‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫وإذ قال موسى لقومه ياقوم‬ ‫اذك روا نعم ة الل ه عليك م إذ جع ل فيك م أنبي اء‬ ‫وجعلك م ملوك ‪ 5‬ا وءات اكم م ا ل م ي ؤت أح د‪5‬ا م ن‬ ‫الع المين ‪ ‬ي اقوم ادخل وا الرض المقد‪8‬س ة ال ‪ 8‬تي‬ ‫كتب الل ه لك م ول ترت د‪8‬وا عل ى أدب اركم فتنقلب وا‬ ‫ن فيه ا قو ‪5‬‬ ‫خاسرين ‪ ‬ق الوا ياموس ى إ ‪8‬‬ ‫م ا جب ‪ 8‬ارين‬ ‫وإن‪8‬ا لن ندخلها حت‪8‬ى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها‬ ‫فإن‪8‬ا داخلون ‪ ‬قال رجلن من ال‪8‬ذين يخافون أنع م‬ ‫الل ه عليهم ا ادخل وا عليه م الب اب ف إذا دخلتم وه‬ ‫فإن‪8‬كم غالبون وعلى الله فتوك‪8‬لوا إن كنتم م ؤمنين‬ ‫‪ ‬قالوا ياموسى إن‪8‬ا لن ندخلها أبد‪5‬ا م ا دام وا فيه ا‬ ‫فاذهب أنت ورب‪8‬ك فقاتل إن‪8‬ا هاهن ا قاع دون ‪ ‬ق ال‬ ‫‪8‬‬ ‫رب إن‪8‬ي ل أملك إل نفسي وأخي فافرق بيننا وبي ن‬ ‫‪8‬‬ ‫محرمة عليهم أربعين‬ ‫القوم الفاسقين ‪ ‬قال فإن‪8‬ها‬ ‫س ن ‪5‬‬ ‫ة ي تيهون ف ي الرض فل ت أس عل ى الق وم‬ ‫‪1‬‬ ‫الفاسقين ﴾‪.

‬‬ ‫‪249‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫كتب السير‪.

‬فق ال وه و‬ ‫كذلك‪)) :‬لعنة الله على اليه ود والن‪8‬ص ارى‪ ،‬ات‪8‬خ ذوا‬ ‫قبور أنبيائهم مساجد(( يحذ ‪8‬ر ما صنعوا‪.‬قال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫ما نزل برسول الله ‪-‬صلى الله علي ه‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬طف ق يط رح خميص ‪5‬‬ ‫ة ل ه عل ى‬ ‫وجهه فإذا اغت ‪8‬‬ ‫م بها كشفها عن وجه ه‪ .‬قال‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن هش ام ب ن‬ ‫نأ ‪8‬‬ ‫عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬ع ن عائش ة أ ‪8‬‬ ‫م س لمة ذك رت‬ ‫لرسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫كنيس ‪5‬‬ ‫ة رأت•ه ا ب أرض الحبش ة يق ال له ا‪ :‬ماري ة‬ ‫‪8‬‬ ‫الص ور‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪250‬‬ ‫مشابهتهم اليهود والنصارى في اتخاذ‬ ‫القبور مساجد‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪ :(531‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن سلم‪ .‬فق ال رس ول‬ ‫فذكرت له ما رأت فيها من‬ ‫الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬أولئك‬ ‫صالح‪ ،‬أو ‪8‬‬ ‫الرجل ال ‪8‬‬ ‫قوم إذا مات فيهم العبد ال ‪8‬‬ ‫صالح‬ ‫بنوا على قبره مسجد‪5‬ا‪ ،‬وصو‪8‬روا في ه تل ك ال ‪8‬‬ ‫ص ور‪،‬‬ ‫أولئك شرار الخلق عند الله((‪.‬‬ ‫وقال رحمه الل ه ص )‪ :(532‬ح د‪8‬ثنا أبواليم ان‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن مسلمة‪ ،‬عن مال ك‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫شهاب‪ ،‬عن سعيد بن المس ي‪8‬ب‪ ،‬ع ن أب ي هري رة‪،‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪-‬‬ .‬‬ ‫قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن ال ‪8‬زهري‪ ،8‬أخبرني عبيدالله‬ ‫ب ن عب دالله ب ن عتب ة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن عائش ة وعب دالله ب ن‬ ‫عب‪8‬اس‪ .

‬‬ .‬اه‬ ‫ف إن قل ت‪ :‬إن ه ق د ش اركهم غيره م م ن‬ ‫المسلمين‪ ،‬قلت‪ :‬هم المتعصبون لهذا المر‪ ،‬وم ن‬ ‫شاركهم فهو مثلهم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪251‬‬ ‫ق ال‪)) :‬قات ل الل ه اليه ود‪ ،‬ات‪8‬خ ذوا قب ور أنبي ائهم‬ ‫مساجد((‪ .

111:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪252‬‬ ‫ومن مشابهتهم لليهود والنصارى قولهم‪:‬ل‬ ‫يدخل الجنة إل من كان على ملتهم‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫وقالوا لن يدخل الجن‪8‬ة إل من‬ ‫كان هود‪5‬ا أو نصارى تلك أماني‪8‬هم قل هاتوا برهانكم‬ ‫إن كنتم صادقين‪.‬‬ ‫وجدير بمن حارب علم الكتاب والسنة أن يكون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫وهكذا الرافضة يزعمون أن ه ل ي دخل الجن ة إل‬ ‫أئمتهم وشيعتهم‪ ،‬ومن ث ‪8‬‬ ‫م يحكم ون ب الكفر عل ى‬ ‫سائر الفرق السلمية‪ ،‬ومن حكم بالكفر على أبي‬ ‫بكر وعم ر رض ي الل ه عنهم ا فل ن يتحاش ى م ن‬ ‫غيرهما‪ ،‬وما رد‪8‬هم س نة رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وما رواه أئم ة أه ل الس نة‬ ‫إل من هذا الب اب‪ ،‬فه م يعتق دون أن م ن ع داهم‬ ‫كف ار كف ‪5‬را ص ري ‪5‬‬ ‫حا أو كف ر تأوي ل‪ ،‬وناهي ك بق وم‬ ‫كف‪8‬روا صحابة رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬أل يجرءون على تكفير من عداهم م ن‬ ‫المسلمين‪ ،‬وأنت إذا نظرت إلى م ذاهب الرافض ة‬ ‫وجدتهم يأخ ذون م ن الم ذاهب أرداه ا‪ ،‬فم ذهبهم‬ ‫ف ي التكفي ر أردى م ن الخ وارج‪ ،‬وف ي الس ماء‬ ‫والصفات تابعون لسيادهم المعتزل ة‪ ،‬وف ي الغل و‬ ‫في أهل البيت إليهم المنتهى في ذلك‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪253‬‬ ‫متخبط ‪ 5‬ا تائه‪ 5‬ا‪ ،‬وه م أي ‪5‬‬ ‫ض ا دع اة فت ن وض لل‪ ،‬ول‬ ‫يعصمك من تراهاتهم إل الله س بحانه وتع الى‪ ،‬ث م‬ ‫التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ومعرفة عق ائدهم الخبيث ة‪،‬‬ ‫وحسبنا الله ونعم الوكيل‪.‬‬ .

105:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ألم تر إلى ال‪8‬ذين أوتوا نصيب‪5‬ا م ن الكت اب يؤمن ون‬ ‫بالجبت والط ‪ 8‬اغوت ويقول ون لل ‪ 8‬ذين كف روا ه ؤلء‬ ‫أهدى من ال‪8‬ذين ءامنوا سبيل ‪ 5‬أولئك ال‪8‬ذين لعنهم‬ ‫الله ومن يلعن الله فلن تجد ل ه نص ‪5‬‬ ‫يرا‪ ‬أم له م‬ ‫نصيب من الملك فإذ ‪5‬ا ل يؤتون الن ‪ 8‬اس نقي ‪5‬را‪ ‬أم‬ ‫يحسدون الن‪8‬اس على م ا ءات اهم الل ه م ن فض له‬ ‫فقد ءاتينا ءال إبراهيم الكتاب والحكم ة وءاتين اهم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.109:‬‬ .﴾1‬‬ ‫ود ‪ 8‬ك ثير م ن أه ل‬ ‫الكتاب لو يرد‪8‬ونكم من بعد إيم انكم كف‪5 8‬‬ ‫ارا حس د‪5‬ا‬ ‫من عند أنفسهم من بعد ما تبي‪8‬ن لهم الحق‪ 8‬فاعفوا‬ ‫واصفحوا حت‪8‬ى يأتي الله ب أمره إ ‪8‬‬ ‫ل‬ ‫ن الل ه عل ى ك ‪8‬‬ ‫شيء قدير‪.‫‪254‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫مشابهتهم اليهود في الحسد‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫ما يود ‪ 8‬ال‪8‬ذين كفروا من أهل‬ ‫الكتاب ول المشركين أن ين ‪8‬زل عليكم من خير من‬ ‫‪8‬‬ ‫ص برحمت ه م ن يش اء والل ه ذو‬ ‫رب‪8‬ك م والل ه يخت‬ ‫الفضل العظيم‪.

‬‬ ‫ول و أس رد ل ك أك اذيبهم المفض وحة لك انت‬ ‫مجلد‪5‬ا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪255‬‬ ‫ملك‪5‬ا عظي ‪5‬‬ ‫ما‪.﴾3‬‬ ‫وه ؤلء المخ ذولون إذا رأوا ط الب عل م لي س‬ ‫شيعي‪U‬ا حاربوه واف تروا علي ه الك ذب‪ ،‬وس فهوا م ا‬ ‫يدعو إليه‪ ،‬وقد وجدنا هذا عندنا باليمن‪ ،‬ويا ق اتلهم‬ ‫الله ما أجلدهم في ال دفاع ع ن ب اطلهم‪ ،‬ينكش ف‬ ‫كذبهم وينتقلون إلى طريق أخرى في الكذب‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.54-51:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪256‬‬ ‫مشابهتهم لليهود في شدة عداوتهم لهل‬ ‫السلم‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫لتجد ‪8‬‬ ‫ن أشد ‪ 8‬الن‪8‬اس عداوة ‪5‬‬ ‫لل‪8‬ذين ءامنوا اليهود وال‪8‬ذين أشركوا‪.‬‬ ‫وم ن مش ابهتهم لليه ود أن اليهود يعطل ون‬ ‫العمل يوم السبت‪ ،‬وكذلك الرافضة تعطل العم ل‬ ‫يوم عاشوراء‪ ،‬لنه اليوم ال ذي قت ل في ه الحس ين‬ ‫ه‪،‬‬ ‫ه عن‬ ‫ي الل‬ ‫ي رض‬ ‫ن عل‬ ‫ب‬ ‫ت‪8‬ى‬ ‫دع ‪5‬ا ش‬ ‫ون ب‬ ‫ويرتكب‬ ‫ت‪8‬ى‪،‬‬ ‫ات ش‬ ‫ومخالف‬ ‫داء‬ ‫ابهتهم لع‬ ‫ومش‬ ‫ن أن‬ ‫ثر م‬ ‫لم أك‬ ‫الس‬ ‫بب‬ ‫ذا بس‬ ‫له‬ ‫ر‪ .‬وك‬ ‫تحص‬ ‫ول‬ ‫نة رس‬ ‫داوتهم لس‬ ‫ع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫والرافضة يعرف من خالطهم عداوتهم للسلم‪،‬‬ ‫ولهم مواقف يتعاونون فيها مع أعداء السلم على‬ ‫المسلمين‪ ،‬كما ذكر هذا ش يخ الس لم اب ن تيمي ة‬ ‫ف ي ))منه اج الس نة(( وم ا قص ة المخيم ات‬ ‫الفلس طينية من ك ببعي د‪ .‬ونح ن نس مع رواف ض‬ ‫صعدة يقول ون‪ :‬الوهابي ة أض ر عل ى الس لم م ن‬ ‫الشيوعية‪ ،‬ويعنون بالوهابية الدعاة إلى الله‪.82:‬‬ .

5:‬‬ ‫ا‬ .﴾1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الصف‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪257‬‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫م‬ ‫زاغ وا أزاغ الل ه قل وبهم والل ه ل يه دي الق وم‬ ‫الفاسقين‪.

8-4:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة فاطر‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪258‬‬ ‫مشابهتهم المشركين في الدفاع عن الشرك‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫وعجبوا أن جاءهم منذر منهم‬ ‫وقال الكافرون هذا ساحر ك ذ ‪8‬اب‪ ‬أجع ل الله ة‬ ‫إله‪5‬ا واحد‪5‬ا إ ‪8‬‬ ‫ن هذا لش يء عج اب‪ ‬وانطل ق المل‬ ‫منه م أن امش وا واص بروا عل ى ءالهتك م إ ‪8‬‬ ‫ن ه ذا‬ ‫لشيء يراد‪ ‬ما سمعنا بهذا في المل‪8‬ة الخ رة إن‬ ‫هذا إل اختلق‪ ‬أأنزل عليه الذ ‪8‬كر من بيننا بل هم‬ ‫ك من ذكري بل ل ‪8‬‬ ‫ما يذوقوا عذاب‪.14-13:‬‬ .﴾1‬‬ ‫في ش ‪8‬‬ ‫فأنت تقول للرافضة‪ :‬إن دعاء غي ر الل ه لجل ب‬ ‫ه‪،‬‬ ‫ه إل الل‬ ‫در علي‬ ‫ع ل يق‬ ‫نف‬ ‫ى‬ ‫در عل‬ ‫ر ل يق‬ ‫عض‬ ‫أو دف‬ ‫رك‪ ،‬فل‬ ‫هش‬ ‫ه إل الل‬ ‫دفع‬ ‫ن‬ ‫يب‬ ‫دعو عل‬ ‫وز أن ت‬ ‫يج‬ ‫ن‬ ‫ره م‬ ‫الب أو غي‬ ‫يط‬ ‫أب‬ ‫ه‪ ،‬لن‬ ‫م الل‬ ‫وات رحمه‬ ‫الم‬ ‫ذين‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫تدعون م ن دون ه م ا يملك ون م ن قطمي ر‪ ‬إن‬ ‫ت دعوهم ل يس معوا دع اءكم ول و س معوا م ا‬ ‫استجابوا لكم ويوم القيام ة يكف رون بش رككم ول‬ ‫ينب‪8‬ئك مثل خبير‪.﴾2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة ص‪ ،‬الية‪.

﴾1‬‬ ‫ومن يدع مع الله إله‪5‬ا ءاخر‬ ‫ل برهان له به فإن‪8‬ما حس ابه عن د رب ‪ 8‬ه إن ‪ 8‬ه ل يفل ح‬ ‫الكافرون‪.6-5:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المؤمنون‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫إذا تلوت عليهم هؤلء اليات وم ا أش بههن م ن‬ ‫اليات وقل ت له م‪ :‬إن دع اء الم وات والس تغاثة‬ ‫بهم ل تجوز؟ قالوا‪ :‬أن ت وه‪ 8‬ابي أن ت تبغ ض أه ل‬ ‫البيت‪ ،‬وهكذا غلة الصوفية إذا قلت‪ :‬إن الولياء ل‬ ‫ينفع ون ول يض رون‪ ،‬ق الوا‪ :‬أن ت تبغ ض الولي اء‪،‬‬ ‫كبرت كلم ‪5‬‬ ‫ة تخرج من أفواه الفريقي ن إن يقول ون‬ ‫إل كذب‪5‬ا‪.117:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة يونس‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫د‬ ‫هق‬ ‫ت‪ :‬إن‬ ‫إن قل‬ ‫ف‬ ‫م‪.‬‬ ‫ذا غيره‬ ‫يه‬ ‫اركهم ف‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫اركهم فه‬ ‫نش‬ ‫ت‪ :‬م‬ ‫قل‬ ‫ول تدع من دون الله ما ل ينفعك‬ ‫‪8‬‬ ‫يضرك فإن فعل ت فإن ‪ 8‬ك إذ ‪5‬ا م ن الظ ‪ 8‬المين‪‬‬ ‫ول‬ ‫‪8‬‬ ‫بضر فل كاش ف ل ه إل ه و وإن‬ ‫وإن يمسسك الله‬ ‫يردك بخير فل راد ‪ 8‬لفضله يصيب به من يش اء م ن‬ ‫عباده وهو الغفور ‪8‬‬ ‫الرحيم‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحقاف‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪259‬‬ ‫لم ‪8‬‬ ‫من يدعو من‬ ‫ومن أض ‪8‬‬ ‫دون الله من ل يستجيب له إلى يوم القيام ة وه م‬ ‫عن دعائهم غافلون‪ ‬وإذا حشر الن‪8‬اس كانوا له م‬ ‫أعداء‪ 5‬وكانوا بعبادتهم كافرين‪.107-106:‬‬ .

‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪260‬‬ ‫وإذا أردت أن تتأكد أن‪8‬ه م دع اة ش رك وض لل‪،‬‬ ‫ومدافعون ع ن الش رك راجع ت كت اب الرافض ي‬ ‫الثيم محسن المين العاملي ذل ك الكت اب ال زائغ‬ ‫هو كتاب ))كش ف الرتي اب ف ي اتب اع محم د ب ن‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا م ن اس تورده إل ى‬ ‫عبدالوهاب(( ل جزى الله‬ ‫اليم ن م ن ذوي الجش ع ال ذين لي س ه م إل بي ع‬ ‫الكتاب والتجارة في المكتبات‪ ،‬والله المستعان ‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪261‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في الفتراء على ا‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫وإ ‪8‬‬ ‫ن منهم لفريق‪5‬ا يلوون‬ ‫ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو م ن‬ ‫الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو م ن عن د‬ ‫الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون‪.﴾2‬‬ ‫ة‬ ‫ذه الفري‬ ‫م به‬ ‫فه‬ ‫م‬ ‫ن أظل‬ ‫برون م‬ ‫يعت‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫اس‪ ،‬ق‬ ‫الن‬ ‫ومن أظلم م ‪8‬‬ ‫من افترى على‬ ‫الله الكذب وهو يدعى إلى السلم والل ه ل يه دي‬ ‫القوم الظ‪8‬المين‪.﴾1‬‬ ‫ون‬ ‫ة يزعم‬ ‫ذا الرافض‬ ‫وهك‬ ‫اقص‪ ،‬وأن‬ ‫ان‬ ‫أن قرآنن‬ ‫ي‬ ‫بف‬ ‫م تكت‬ ‫ات ل‬ ‫ديهم آي‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫إن الل‬ ‫ذبوا‪ ،‬ف‬ ‫حفنا‪ ،‬وك‬ ‫مص‬ ‫ابه‬ ‫ي كت‬ ‫ول ف‬ ‫ل يق‬ ‫ز وج‬ ‫ع‬ ‫إن‪8‬ا نحن ن ‪8‬زلنا الذ ‪8‬كر وإن‪8‬ا له‬ ‫لحافظون‪.78:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الحجر‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.9:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الصف‪ ،‬الية‪.7:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪262‬‬ ‫وم ن أظل م م ‪8‬‬ ‫م ن اف ترى عل ى الل ه ك ذب‪5‬ا أولئك‬ ‫يعرضون على رب‪8‬هم ويق ول الش هاد ه ؤلء ال ‪ 8‬ذين‬ ‫كذبوا على رب‪8‬هم أل لعنة الله على الظ‪8‬المين‪.﴾1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة هود‪ ،‬الية‪.18:‬‬ .

‬آمين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪263‬‬ ‫مشابهتهم لليهود والنصارىأن أحاديثهم ليس‬ ‫لها أسانيد‬ ‫وأن ت إذا نظ رت ف ي كت ب الرافض ة وج دتها‬ ‫تشبه كتب اليهود والنصارى‪ ،‬ليس لها أسانيد‪ ،‬وإن‬ ‫أسندوا فعن الكذابين‪ ،‬فك ن عل ى ح ذر م ن كت ب‬ ‫الرافضة‪ ،‬وقد أغناك الله بكتب السنة ال تي نخل ت‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا‪ .‬‬ ‫الحاديث نخل‪ ،5‬فجزى الله علماءنا‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪264‬‬ ‫ومن مشابهتهم اليهود أن اليهود رموا مريم‬ ‫عليها السلم بالفاحشة والرافضة رمت‬ ‫عائشة رضي ا عنها بالفاحشة‬ ‫وه ذا يعت بر كف ‪5‬را لن ه تك ذيب للق رآن‪ ،‬وأي ‪5‬‬ ‫ضا‬ ‫نقيصة للنبي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪،-‬‬ ‫وقد نزهه الله عنها‪.‬‬ ‫ال‬ ‫م فق‬ ‫راءة مري‬ ‫اب‬ ‫أم‬ ‫ر‬ ‫واذك‬ ‫في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكان‪5‬ا ش رقي‪U‬ا‬ ‫‪ ‬فات‪8‬خذت من دونهم حجاب ‪ 5‬ا فأرس لنا إليه ا روحن ا‬ ‫بشرا سوي‪U‬ا ‪ ‬قالت إن‪8‬ي أع وذ ب ‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الرحمن‬ ‫فتمث‪8‬ل لها‬ ‫منك إن كنت تقي‪U‬ا ‪ ‬قال إن‪8‬ما أنا رسول رب‪8‬ك له ب‬ ‫لك غل ‪5‬‬ ‫ما زكي‪ U‬ا ‪ ‬ق الت أن ‪ 8‬ى يك ون ل ي غلم ول م‬ ‫يمسسني بشر ولم أك بغي‪U‬ا ‪ ‬قال كذلك قال رب ‪ 8‬ك‬ ‫‪8‬‬ ‫ة للن‪8‬اس ورحم ‪5‬‬ ‫علي هي‪8‬ن ولنجعله ءاي ‪5‬‬ ‫ة من‪8‬ا وكان‬ ‫هو‬ ‫‪5‬‬ ‫أمرا مقضي‪U‬ا ‪ ‬فحملته فانتب ذت ب ه مكان ‪ 5‬ا قص ي‪U‬ا ‪‬‬ ‫فأجاءها المخاض إلى جذع الن‪8‬خل ة ق الت ي ا ليتن ي‬ ‫‪8‬‬ ‫مت قب ل ه ذا وكن ت نس ي‪5‬ا منس ي‪U‬ا ‪ ‬فناداه ا م ن‬ ‫تحتها أل تحزني قد جعل رب‪8‬ك تحتك سري‪U‬ا ‪ ‬وه ‪8‬زي‬ ‫إليك بجذع الن‪8‬خلة تساقط عليك رطب‪5‬ا جني‪U‬ا ‪ ‬فكلي‬ ‫م ا تري ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫وقري عين ‪ 5‬ا فإ ‪8‬‬ ‫ن م ن البش ر أح د‪5‬ا‬ ‫واشربي‬ ‫فقولي إن‪8‬ي نذرت ‪8‬‬ ‫للرحمن صو ‪5‬‬ ‫ما فلن أكل ‪ 8‬م الي وم‬ ‫إنسي‪U‬ا ‪ ‬فأتت به قومها تحمله قالوا ي ا مري م لق د‬ ‫جئت شيئ‪5‬ا فري‪U‬ا ‪ ‬يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ‬ .

‬‬ ‫ال‬ ‫ة فق‬ ‫راءة عائش‬ ‫اب‬ ‫وأم‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ال‪8‬ذين جاءوا بالفك عص بة منك م ل تحس بوه ش ر‪U‬ا‬ ‫ل امرئ منه م م ا اكتس ب‬ ‫لكم بل هو خير لكم لك ‪8‬‬ ‫من الثم وال‪8‬ذي تول‪8‬ى كبره منهم له ع ذاب عظي م‬ ‫‪ ‬لول إذ س معتموه ظ ‪8‬‬ ‫ن المؤمن ون والمؤمن ات‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا وقالوا هذا إفك مبين‪ ‬ل ول ج اءوا‬ ‫بأنفسهم‬ ‫عليه بأربعة شهداء فإذ لم ي أتوا بالش‪ 8‬هداء ف أولئك‬ ‫عند الله هم الك اذبون ‪ ‬ول ول فض ل الل ه عليك م‬ ‫ورحمته في الد‪8‬نيا والخرة لم ‪8‬‬ ‫سكم في م ا أفض تم‬ ‫فيه عذاب عظيم‪ ‬إذ تلق‪8‬ونه بألس نتكم وتقول ون‬ ‫بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هي‪8‬ن‪5‬ا وه و‬ ‫عن د الل ه عظي م‪ ‬ول ول إذ س معتموه قلت م م ا‬ ‫يكون لنا أن نتكل‪8‬م بهذا سبحانك هذا بهت ان عظي م‬ ‫‪ ‬يعظك م الل ه أن تع ودوا لمثل ه أب د‪5‬ا إن كنت م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة مريم‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪265‬‬ ‫سوء وما ك انت أ ‪8‬‬ ‫م ك بغي‪ U‬ا ‪ ‬فأش ارت إلي ه ق الوا‬ ‫كيف نكل‪8‬م من ك ان ف ي المه د ص بي‪U‬ا ‪ ‬ق ال إن ‪ 8‬ي‬ ‫عب دالله ءات اني الكت اب وجعلن ي نبي‪ U‬ا ‪ ‬وجعلن ي‬ ‫مبارك‪5‬ا أين ما كنت وأوص اني بال ‪8‬‬ ‫ص لة وال ‪8‬زك اة م ا‬ ‫دمت حي‪U‬ا ‪ ‬وبر‪U‬ا بوالدتي ولم يجعلني جب ‪5 8‬‬ ‫ارا ش قي‪U‬ا‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ ‬وال ‪8‬‬ ‫علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث‬ ‫سلم‬ ‫حي‪U‬ا ‪ ‬ذلك عيسى ابن مريم قول الحق‪ 8‬ال ‪ 8‬ذي في ه‬ ‫يمترون ‪ ‬ما كان لله أن يت‪8‬خذ من ولد س بحانه إذا‬ ‫‪5‬‬ ‫أمرا فإن‪8‬ما يقول له كن فيكون‪.﴾1‬‬ ‫قضى‬ ‫آمنا بالله وبكتابه‪ ،‬وكذبنا اليهود المفترين‪.35-16:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪266‬‬ ‫مؤمنين‪ ‬ويبي‪8‬ن الله لكم اليات والله عليم حكيم‬ ‫‪ ‬إ ‪8‬‬ ‫ن ال‪8‬ذين يحب‪8‬ون أن تشيع الفاحشة ف ي ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ءامنوا لهم ع ذاب ألي م ف ي ال د‪8‬نيا والخ رة والل ه‬ ‫يعلم وأنتم ل تعلمون‪ ‬ول ول فض ل الل ه عليك م‬ ‫ورحمته وأ ‪8‬‬ ‫ن الله رءوف رحيم ‪‬ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا‬ ‫ل تت‪8‬بع وا خط وات الش‪ 8‬يطان وم ن يت‪8‬ب ع خط وات‬ ‫الش‪ 8‬يطان فإن‪8‬ه يأمر بالفحشاء والمنكر ولول فض ل‬ ‫الله عليكم ورحمت ه م ا زك ا منك م م ن أح د أب د‪5‬ا‬ ‫‪8‬‬ ‫ولكن الله يزك‪8‬ي من يشاء والله سميع عليم‪ ‬ول‬ ‫يأت ل أول و الفض ل منك م وال ‪8‬‬ ‫س عة أن يؤت وا أول ي‬ ‫القربى والمس اكين والمه اجرين ف ي س بيل الل ه‬ ‫وليعف وا وليص فحوا أل تحب ‪ 8‬ون أن يغف ر الل ه لك م‬ ‫والله غفور رحيم‪ ‬إ ‪8‬‬ ‫ن ال‪8‬ذين يرم ون المحص نات‬ ‫الغافلت المؤمنات لعنوا في الد‪8‬نيا والخ رة وله م‬ ‫عذاب عظيم ‪ ‬يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأي ديهم‬ ‫وأرجلهم بما كانوا يعمل ون‪ ‬ي ومئذ ي وف‪8‬يهم الل ه‬ ‫دينهم الحق‪ 8‬ويعلمون أ ‪8‬‬ ‫ن الله هو الح ق‪ 8‬الم بين‪‬‬ ‫الخبيثات للخبيثين والخ بيثون للخبيث ات والط‪8‬ي‪8‬ب ات‬ ‫للط‪8‬ي ‪ 8‬بين والط‪8‬ي‪8‬ب ون للط‪8‬ي‪8‬ب ات أولئك م ‪8‬‬ ‫برءون م ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫يقولون لهم مغفرة ورزق كريم‪.26-11:‬‬ .﴾1‬‬ ‫وقال البخاري رحمه الله )ج ‪ 8‬ص ‪ :(452‬حد‪8‬ثنا‬ ‫يحيى بن بكير‪ ،‬حد‪8‬ثنا الل‪8‬يث‪ ،‬عن ي ونس‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫شهاب‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني عروة ابن ال ‪8‬زبير‪ ،‬وسعيد ب ن‬ ‫المسي‪8‬ب‪ ،‬وعلقمة بن وق‪8‬اص‪ ،‬وعبيدالله بن عبدالله‬ ‫بن عتبة بن مسعود‪ ،‬عن حديث عائشة رضي الل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪267‬‬ ‫عنها زوج الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬ ‫‪8‬‬ ‫فبرأها الل ه م ‪8‬‬ ‫م ا‬ ‫حين قال لها أهل الفك ما قالوا‪،‬‬ ‫ل ح د‪8‬ثني طائف ‪5‬‬ ‫ة م ن الح ديث وبع ض‬ ‫ق الوا‪ ،‬وك ‪8‬‬ ‫حديثهم يصد‪8‬ق بع ‪5‬‬ ‫ضا‪ ،‬وإن ك ان بعض هم أوع ى ل ه‬ ‫من بعض‪ ،‬ال‪8‬ذي حد‪8‬ثني عروة‪ ،‬ع ن عائش ة رض ي‬ ‫ن عائش ة رض ي الل ه عنه ا زوج الن ‪8 8‬‬ ‫الله عنه ا أ ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق الت‪ :‬ك ان‬‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬إذا‬ ‫أراد أن يخ رج أق رع بي ن أزواج ه‪ ،‬ف أي ‪8 8‬‬ ‫تهن خ رج‬ ‫سهمها خرج بها رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آله وسلم‪ -‬مع ه‪ .‬ق الت عائش ة‪ :‬ف أقرع بينن ا ف ي‬ ‫غزوة غزاها‪ ،‬فخ رج س همي فخرج ت م ع رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بع دما ن زل‬ ‫الحجاب‪ ،‬فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه‪ ،‬فسرنا‬ ‫حت‪8‬ى إذا فرغ رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬م ن غزوت ه تل ك وقف ل ودنون ا م ن‬ ‫‪8‬‬ ‫المدينة ق افلين‪ ،‬آذن ليل ‪5‬‬ ‫بالرحي ل‪ ،‬فقم ت حي ن‬ ‫ة‬ ‫‪8‬‬ ‫بالرحيل فمشيت حت‪8‬ى جاوزت الجيش‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫م ا‬ ‫آذنوا‬ ‫قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عق د ل ي م ن‬ ‫جزع أظفار قد انقطع‪ ،‬فالتمست عقدي وحبس ني‬ ‫ابتغاؤه‪ ،‬وأقب ل ‪8‬‬ ‫الره ط ال ‪ 8‬ذين ك انوا يرحل ون ل ي‬ ‫فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعي ري ال ‪ 8‬ذي كن ت‬ ‫ركبت وهم يحسبون أن‪8‬ي فيه‪ ،‬وكان الن‪8‬س اء إذ ذاك‬ ‫خفاف‪5‬ا ل م يثقله ‪8‬‬ ‫ن الل‪8‬ح م‪ ،‬إن‪8‬م ا ي أكلن العلق ة م ن‬ ‫الط‪8‬ع ام‪ ،‬فل م يس تنكر الق وم خف‪ 8‬ة اله ودج حي ن‬ ‫س ‪8‬‬ ‫ة حديثة ال ‪8‬‬ ‫رفعوه‪ ،‬وكنت جاري ‪5‬‬ ‫ن‪ ،‬فبعث وا الجم ل‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪268‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تمر الجي ش‪،‬‬ ‫وس اروا‪ ،‬فوج دت عق دي بع دما اس‬ ‫فجئت منازلهم وليس بها داع ول مجي ب‪ ،‬ف أممت‬ ‫من•زلي ال ‪ 8‬ذي كن ت ب ه‪ ،‬وظنن ت أن‪8‬ه م س يفقدوني‬ ‫‪8‬‬ ‫إلي‪ ،‬فبينا أنا جالسة في من•زل ي غلبتن ي‬ ‫فيرجعون‬ ‫‪8‬‬ ‫عيني فنمت‪ ،‬وكان صفوان ب ن المعط ‪ 8‬ل ال ‪8‬‬ ‫لمي‬ ‫س‬ ‫‪8‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫‪8‬كواني من وراء الجيش‪ ،‬فأدل ج فأص بح عن د‬ ‫م الذ‬ ‫من•زلي‪ ،‬فرأى سواد إنسان ن ائم‪ ،‬فأت اني فعرفن ي‬ ‫حين رآني‪ ،‬وكان يرآني قبل الحجاب‪ ،‬فاس تيقظت‬ ‫باسترجاعه حين عرفني‪ ،‬فخ ‪8‬‬ ‫مرت وجهي بجلب ابي‪،‬‬ ‫ة‪ ،‬ول س معت من ه كلم ‪5‬‬ ‫والله ما كل‪8‬مني كلم ‪5‬‬ ‫ة غي ر‬ ‫استرجاعه‪ ،‬حت‪8‬ى أن اخ راحلت ه ف وطئ عل ى ي ديها‬ ‫فركبته ا‪ ،‬ف انطلق يق ود ب ي ‪8‬‬ ‫الراحل ة‪ ،‬حت ‪ 8‬ى أتين ا‬ ‫الجيش بعدما نزل وا م وغرين ف ي نح ر الظ‪8‬هي رة‪،‬‬ ‫فهلك من هلك‪ ،‬وكان ال‪8‬ذي تول‪8‬ى الفك عبدالله بن‬ ‫‪8‬‬ ‫أبي بن سلول‪.‬‬ ‫فقدمنا المدينة فاش تكيت حي ن ق دمت ش ‪5‬‬ ‫هرا‪،‬‬ ‫والن‪8‬اس يفيضون في قول أصحاب الف ك ل أش عر‬ ‫بشيء من ذل ك‪ ،‬وه و يريبن ي ف ي وجع ي أن ‪ 8‬ي ل‬ ‫أعرف من رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬الل‪8‬طف ال‪8‬ذي كنت أرى من ه حي ن أش تكي‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫إن‪8‬ما يدخل‬ ‫م يق ول‪)) :‬كي ف تيك م(( ث ‪8‬‬ ‫آله وسلم‪ -‬فيس ل‪8‬م ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫ينصرف‪ ،‬فذاك ال‪8‬ذي يريبني ول أشعر بالش‪8 8‬ر‪ ،‬حت‪8‬ى‬ ‫خرجت بعدما نقهت فخرجت معي أ ‪8‬‬ ‫م مسطح قبل‬ ‫‪8‬‬ ‫متبرزن ا‪ ،‬وكن ‪ 8‬ا ل نخ رج إل ‪ 8‬ليل ‪ 5‬إل ى‬ ‫المناصع‪ ،‬وه و‬ ‫ليل‪ ،‬وذلك قبل أن نت‪8‬خذ الكن ف قريب ‪ 5‬ا م ن بيوتن ا‪،‬‬ .

‬فقلت لها‪ :‬بئس‬ ‫ما قلت أتسب‪8‬ين رجل ‪ 5‬ش هد ب ‪5‬‬ ‫درا‪ .‬قالت‪ :‬فأ ‪8‬‬ ‫ما أسامة بن زيد فأشار عل ى‬ .‬‬ ‫فدعا رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫علي بن أبي طالب‪ ،‬وأسامة بن زيد رض ي‬ ‫وسلم‪-‬‬ ‫الله عنهما حين اس تلبث ال وحي‪ ،‬يس تأمرهما ف ي‬ ‫فراق أهله‪ .8‬قالت‪ :‬وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر م ن‬ ‫قبلهما‪ .‬ق الت‪:‬‬ ‫فبكيت تلك الل‪8‬يلة حت‪8‬ى أص بحت ل يرق أ ل ي دم ع‪،‬‬ ‫ول أكتحل بنوم‪ ،‬حت‪8‬ى أصبحت أبكي‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪269‬‬ ‫مر العرب الول ف ي الت ‪8 8‬‬ ‫مرنا أ •‬ ‫وأ •‬ ‫برز قب ل الغ ائط‪،‬‬ ‫فكن‪8‬ا نتأذ ‪8‬ى بالكنف أن نت‪8‬خذها عند بيوتنا‪ ،‬فانطلقت‬ ‫أنا وأ ‪8‬‬ ‫م مسطح وهي ابنة أب ي ره م ب ن عب دمناف‬ ‫مها بنت صخر بن عامر‪ ،‬خالة أبي بكر ال ‪8‬‬ ‫وأ ‪8‬‬ ‫ص د‪8‬يق‪،‬‬ ‫وابنها مسطح ب ن أثاث ة‪ ،‬ف أقبلت أن ا وأ ‪8‬‬ ‫م مس طح‬ ‫قبل بيتي وقد فرغنا من شأننا‪ ،‬فعثرت أ ‪8‬‬ ‫م مس طح‬ ‫في مرطها فقالت‪ :‬تعس مسطح‪ .‬قالت‪ :‬فأذن ل ي رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فجئت أبوي‪ 8‬فقلت ل ‪8‬‬ ‫مي‪ :‬يا‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫متاه ما يتحد‪8‬ث الن‪8‬اس؟ قالت‪ :‬يا بني‪8‬ة هو‪8‬ني عليك‪،‬‬ ‫ط وض يئة عن د رج ل‬ ‫فوالله لقل‪8‬ما ك انت ام رأة ق ‪8‬‬ ‫يحب‪8‬ها ولها ضرائر إل ‪ 8‬كث ‪ 8‬رن عليه ا‪ ،‬ق الت‪ :‬فقل ت‪:‬‬ ‫س بحان الل ه أو لق د تح د‪8‬ث الن ‪ 8‬اس به ذا‪ .‬ق الت‪ :‬أي هنت اه‬ ‫أولم تس معي م ا ق ال؟ ق الت‪ :‬قل ت‪ :‬وم ا ق ال؟‬ ‫فأخبرتني بقول أه ل الف ك ف ازددت مر ‪5‬‬ ‫ض ا عل ى‬ ‫ما رجعت إلى بيتي ودخل عل ‪8‬‬ ‫مرضي‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ي رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬تعن ي س ل‪8‬م‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م قال‪)) :‬كيف تيكم؟(( فقلت‪ :‬أتأذن ل ي أن آت ي‬ ‫أبوي‪ .

8‬فقال‪ :‬يا رسول الله أهلك ول نعلم‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫علي بن أبي طالب فقال‪ :‬يا رس ول‬ ‫ما‬ ‫إل ‪8‬‬ ‫الله لم يضي‪8‬ق الله عليك والن‪8‬ساء سواها ك ثير‪ ،‬وإن‬ ‫تسأل الجارية تصدقك‪ .‬‬ ‫فقام رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فاستعذر ي ومئذ م ن عب دالله ب ن أب ‪8‬‬ ‫يبن‬ ‫سلول قالت‪ :‬فقال رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬وه و عل ى المن بر‪)) :‬ي ا معش ر‬ ‫المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في‬ ‫أهل بيتي‪ ،‬فوالله ما علم ت عل ى أهل ي إل ‪ 8‬خي ‪5‬را‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا‪ ،‬وما ك ان‬ ‫ولقد ذكروا رجل ‪ 5‬ما علمت عليه إل ‪8‬‬ ‫يدخل على أهلي إل ‪ 8‬معي((‪ ،‬فق ام س عد ب ن مع اذ‬ ‫النصاري‪ 8‬فقال‪ :‬يا رسول الله أنا أع ذرك من ه‪ ،‬إن‬ ‫كان من الوس ضربت عنقه‪ ،‬وإن كان من إخوانن ا‬ ‫من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك‪ .‬ق الت‪ :‬ف دعا رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬بري رة فق ال‪:‬‬‫))أي بريرة هل رأيت م ن ش يء يريب ك((؟ ق الت‬ ‫بريرة‪ :‬ل‪ ،‬وال‪8‬ذي بعثك بالحق‪ 8‬إن رأيت عليه ا أم ‪5‬را‬ ‫س ‪8‬‬ ‫أغمصه عليها أكثر من أن‪8‬ها جارية حديثة ال ‪8‬‬ ‫ن تنام‬ ‫عن عجين أهلها‪ ،‬فتأتي الد‪8‬اجن فتأكله‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪270‬‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫بال‪8‬ذي يعلم من براءة أهله وبال ‪ 8‬ذي يعل م له م ف ي‬ ‫نفسه من الود‪ .‬فق ام أس يد‬ ‫بن حضير وهو ابن ع ‪8‬‬ ‫م سعد بن معاذ فق ال لس عد‬ .‬قالت‪ :‬فقام سعد‬ ‫بن عبادة وهو سي‪8‬د الخ زرج وك ان قب ل ذل ك رجل ‪5‬‬ ‫صال ‪5‬‬ ‫حا ولكن احتملته الحمي‪8‬ة‪ ،‬فقال لس عد‪ :‬ك ذبت‬ ‫لعمر الله ل تقتله ول تقدر على قتله‪ .

‬فتس اور الحي ‪ 8‬ان الوس‬ ‫والخزرج حت‪8‬ى ه ‪8‬‬ ‫موا أن يقتتلوا ورسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قائم عل ى المن بر فل م‬ ‫يزل رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫يخف‪8‬ضهم حت‪8‬ى سكتوا وسكت‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬فمكثت يومي ذل ك ل يرق أ ل ي دم ع ول‬ ‫أكتحل بنوم‪ .‬قال‪ :‬والل ه م ا أدري م ا أق ول لرس ول الل ه‬ .5‬فقل ت لب ي‪ :‬أج ب‬ ‫حت ‪ 8‬ى م ا أح‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فيما‬ ‫قال‪ .‬قالت‪ :‬فبينم ا هم ا جالس ان‬ ‫‪8‬‬ ‫علي امرأة من النص ار‬ ‫عندي وأنا أبكي فاستأذنت‬ ‫فأذنت لها‪ ،‬فجلست تبكي معي‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪271‬‬ ‫بن عبادة‪ :‬كذبت لعمر الل ه لنقتلن ‪ 8‬ه‪ ،‬فإن ‪ 8‬ك من افق‬ ‫تج ادل ع ن المن افقين‪ .‬ق الت‪ :‬فتش ه‪8‬د‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬حين‬ ‫م قال‪)) :‬أ ‪8‬‬ ‫جلس ث ‪8‬‬ ‫ما بعد‪ :‬يا عائشة فإن‪8‬ه ق د بلغن ي‬ ‫‪8‬‬ ‫عنك كذا وكذا‪ ،‬فإن كنت بريئ ‪5‬‬ ‫فسيبرئك الله‪ ،‬وإن‬ ‫ة‬ ‫كنت ألممت ب ذنب فاس تغفري الل ه وت وبي إلي ه‪،‬‬ ‫ن العبد إذا اعترف بذنبه ث ‪8‬‬ ‫فإ ‪8‬‬ ‫م ت اب إل ى الل ه ت اب‬ ‫الله عليه((‪ ،‬قالت‪ :‬فل ‪8‬‬ ‫ما قضى رسول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬مق الته قل ص دمع ي‬ ‫‪8‬‬ ‫س من ه قط رة‪ .‬قالت‪ :‬فبين ا نح ن‬ ‫على ذلك دخل علينا رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فس ل‪8‬م ث ‪8‬‬ ‫م جل س ق الت‪ :‬ول م‬ ‫يجلس عندي من ذ قي ل م ا قي ل قبله ا‪ ،‬وق د لب ث‬ ‫ش ‪5‬‬ ‫هرا ل ي وحى إلي ه ف ي ش أني‪ .‬قالت‪ :‬فأصبح أبواي عندي وقد بكي ت‬ ‫ليلتين ويو ‪5‬‬ ‫ما ل أكتحل بنوم ول يرقأ لي دمع يظن‪8‬ان‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن البكاء فالق كبدي‪ .

-‬ق الت‪ :‬م ا أدري م ا أق ول لرس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ .‬ق الت‪ :‬ف والله م ا رام‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ول‬ ‫خرج أحد من أهل البيت حت‪8‬ى أن زل علي ه‪ ،‬فأخ ذه‬ ‫ما كان يأخذه من البرحاء حت‪8‬ى إن‪8‬ه ليتحد‪8‬ر منه مثل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة يوسف‪ ،‬الية‪.-‬ق الت‪ :‬فقل ت‬‫ن ل أقرأ ك ‪5‬‬ ‫س ‪8‬‬ ‫وأنا جارية حديثة ال ‪8‬‬ ‫ثيرا م ن الق رآن‪:‬‬ ‫إن‪8‬ي والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حت‪8‬ى‬ ‫‪8‬‬ ‫استقر في أنفسكم وص د‪8‬قتم ب ه‪ ،‬فلئن قل ت لك م‬ ‫م أن ‪8‬‬ ‫إن ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫ه يعل‬ ‫ريئة والل‬ ‫يب‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫د‪8‬قونني ب‬ ‫ريئة ل تص‬ ‫ب‬ ‫أمر‬ ‫مب‬ ‫ترفت لك‬ ‫ولئن اع‬ ‫م أن ‪8‬‬ ‫ريئة‬ ‫هب‬ ‫ي من‬ ‫ه يعل‬ ‫والل‬ ‫د‬ ‫ا أج‬ ‫هم‬ ‫د‪8‬قن‪8‬ي‪ ،‬والل‬ ‫لتص‬ ‫ي‬ ‫ول أب‬ ‫م مثل ‪ 5‬إل ‪ 8‬ق‬ ‫لك‬ ‫فص بر جمي ل والل ه‬ ‫المس تعان عل ى﴾مق ا تص فون‪ 1‬ق الت‪ :‬ث م‬ ‫تح و‪8‬لت فاض طجعت عل ى فراش ي‪ ،‬ق الت‪ :‬وأن ا‬ ‫ن الل ه م ‪8‬‬ ‫حينئذ أعلم أن‪8‬ي ب ريئة‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫برئي ب براءتي‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أظن أ ‪8‬‬ ‫ن الله من•زل في ش أني‬ ‫ولكن والله ما كنت‬ ‫وحي‪5‬ا يتلى‪ ،‬ولشأني في نفسي ك ان أحق ر م ن أن‬ ‫‪8‬‬ ‫في بأمر يتلى‪ ،‬ولكن كنت أرجو أن يرى‬ ‫يتكل‪8‬م الله‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف ي‬ ‫الن‪8‬وم رؤيا ‪8‬‬ ‫يبرئني الل ه به ا‪ .18:‬‬ ‫‪8‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪272‬‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ !-‬فقل ت ل ‪8‬‬‫م ي‪:‬‬ ‫أجي بي رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪ .

‬فلم‬ ‫‪8‬‬ ‫الص د‪8‬يق رض ي‬ ‫أنزل الله في براءتي ق ال أب وبكر‬ ‫ى‬ ‫ق عل‬ ‫ان ينف‬ ‫ه وك‬ ‫ه عن‬ ‫الل‬ ‫ه‬ ‫ة لقرابت‬ ‫ن أثاث‬ ‫طح ب‬ ‫مس‬ ‫ق‬ ‫ه ل أنف‬ ‫ره‪ :‬والل‬ ‫ه وفق‬ ‫من‬ ‫د‪5‬ا‬ ‫يئ‪5‬ا أب‬ ‫طح ش‬ ‫ى مس‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫ةم‬ ‫ال لعائش‬ ‫ذي ق‬ ‫بع‬ ‫د ال ‪8‬‬ ‫ول يأت ل أول و‬ ‫الفض ل منك م وال ‪8‬‬ ‫س عة أن يؤت وا أول ي القرب ى‬ ‫والمساكين والمه اجرين ف ي س بيل الل ه وليعف وا‬ ‫وليصفحوا أل تحب‪8‬ون أن يغفر الله لكم والله غف ور‬ ‫ه‬ ‫ى والل‬ ‫وبكر‪ :‬بل‬ ‫ال أب‬ ‫رحيم‪ 2‬ق‬ ‫﴾ق‬ ‫‪8‬‬ ‫أحب أن يغفر الله لي‪ ،‬فرجع إلى الن‪8‬فقة ال ‪ 8‬تي‬ ‫إن‪8‬ي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.‬ق الت‪ :‬فل ‪8‬‬ ‫م ا س ‪8‬ري ع ن‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫‪8‬‬ ‫سري عنه وهو يضحك فكانت أو‪8‬ل كلمة تكل‪8‬م به ا‪:‬‬ ‫ةأ ‪8‬‬ ‫‪8‬ز‬ ‫هع‬ ‫ا الل‬ ‫م‬ ‫ا عائش‬ ‫))ي‬ ‫الت‬ ‫‪8‬رأك(( فق‬ ‫دب‬ ‫ل فق‬ ‫وج‬ ‫‪8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫الت‪:‬‬ ‫ه‪ ،‬ق‬ ‫ومي إلي‬ ‫ي‪ :‬ق‬ ‫م‬ ‫ه‪،‬‬ ‫وم إلي‬ ‫ه ل أق‬ ‫ت‪ :‬والل‬ ‫فقل‬ ‫‪8‬ز‬ ‫هع‬ ‫د إل ‪ 8‬الل‬ ‫ول أحم‬ ‫‪8‬ز‬ ‫هع‬ ‫زل الل‬ ‫ل‪ ،‬وأن‬ ‫وج‬ ‫‪8‬‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن ال‪8‬ذين جاءوا بالفك عصبة منكم‬ ‫‪1‬‬ ‫ل تحس بوه العش ر الي ات كل ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪273‬‬ ‫الجمان من العرق وهو ف ي ي وم ش ات م ن ثق ل‬ ‫القول ال‪8‬ذي ين • زل علي ه‪ .22:‬‬ ‫‪8‬‬ .11:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫اه‬ ‫آمن ا ب الله‪ ،‬وبكت اب الل ه‪ ،‬وبس نة رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ ،-‬وكفرن ا بق ول‬‫الرافضة الزائغين الضالين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪274‬‬ ‫كان ينفق عليه‪ ،‬وق ال‪ :‬والل ه ل أنزعه ا من ه أب د‪5‬ا‪.‬‬ .‬‬ ‫قالت عائشة‪ :‬وكان رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬يس أل زين ب بن ت جح ش ع ن‬ ‫أمري فقال‪)) :‬ي ا زين ب م اذا علم ت أو رأي ت((؟‬ ‫فقالت‪ :‬يا رسول الله أحمي س معي وبص ري‪ ،‬م ا‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا‪ .‬قالت‪ :‬وهي ال ‪ 8‬تي ك انت تس اميني‬ ‫علمت إل ‪8‬‬ ‫من أزواج رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فعصمها الله بالورع‪ ،‬وطفقت أخته ا حمن ة‬ ‫تحارب لها‪ ،‬فهلكت فيمن هلك من أصحاب الف ك‪.

‬ق ال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ارا‪.‬‬ ‫ن علي ك نه ‪5‬‬ ‫قال‪)) :‬انزل فاج دح لن ا((‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪275‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في تأخير الفطار في‬ ‫الصوم‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(196‬‬ ‫حد‪8‬ثنا الحمي دي‪ ،8‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا هش ام ب ن‬ ‫عروة‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبي يقول‪ :‬سمعت عاصم ب ن‬ ‫عمر بن الخط‪8‬اب‪ ،‬عن أبيه رض ي الل ه عن ه ق ال‪:‬‬ ‫ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬إذا أقبل الل‪8‬يل من ههنا‪ ،‬وأدبر الن‪8‬هار من‬ ‫‪8‬‬ ‫الصائم((‪.‬‬ .‬‬ ‫وق ال البخ اري رحم ه الل ه ص)‪ :(198‬ب اب‬ ‫تعجيل الفطار‪.‬ق ال‪ :‬ي ا رس ول الل ه فل و أمس يت‪.‬‬ ‫قال‪)) :‬انزل فاجدح لنا(( فنزل فجدح لهم‪ ،‬فشرب‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪:‬‬ ‫))إذا رأيت م الل‪8‬ي ل ق د أقب ل م ن ههن ا فق د أفط ر‬ ‫‪8‬‬ ‫الصائم((‪.‬‬ ‫ههنا‪ ،‬وغربت الش‪ 8‬مس‪ ،‬فقد أفطر‬ ‫‪8‬‬ ‫طي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا خال د‪ ،‬ع ن‬ ‫ح د‪8‬ثنا إس حاق الواس‬ ‫‪8‬‬ ‫يباني‪ ،‬عن عبدالله ب ن أب ي أوف ى رض ي الل ه‬ ‫الش‪8‬‬ ‫عنه ق ال‪ :‬كن ‪ 8‬ا م ع رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬في سفر وهو صائم‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما غربت‬ ‫الش‪ 8‬مس قال لبعض الق وم‪)) :‬ي ا فلن ق م فاج دح‬ ‫لنا(( فقال‪ :‬يا رسول الله لو أمسيت‪ ،‬قال‪)) :‬انزل‬ ‫فاجدح لن ا((‪ .

‬اه‬ ‫هذا حديث حسن‪.‬اه‬ ‫ق ال الح افظ ف ي ))الفت ح((‪ :‬ق ال اب ن دقي ق‬ ‫العي د‪ :‬ف ي ه ذا الح ديث رد ‪ 8‬عل ى الش يعة ف ي‬ ‫تأخيرهم الفطر إلى ظهور النجوم‪ ،‬ولع ل ه ذا ه و‬ ‫السبب في وجود الخير بتعجيل الفط ر‪ ،‬لن ال ذي‬ ‫يؤخره يدخل في فعل خلف السنة‪.‬اه‬ ‫وقال أبواود رحم ه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪ :(480‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫وهب بن بقي ‪ 8‬ة‪ ،‬ع ن خال د‪ ،‬ع ن مح ‪8‬‬ ‫م د يعن ي اب ن‬ ‫عمرو‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ق ال‪)) :‬ل ي زال‬‫‪5‬‬ ‫ج ل الن ‪ 8‬اس الفط ر‪ ،‬ل ‪8‬‬ ‫ظاهرا م ا ع ‪8‬‬ ‫ن اليه ود‬ ‫الد‪8‬ين‬ ‫والن‪8‬صارى يؤخ‪8‬رون((‪ .‬‬ ‫وكما أن التأخير تشب‪8‬ه باليهود‪ ،‬فهو تنط ‪ 8‬ع أي ‪5‬‬ ‫ض ا‪،‬‬ ‫ق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(2055‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا حفص بن غي اث‪،‬‬ ‫ويحيى بن سعيد‪ ،‬عن ابن جريج‪ ،‬عن س ليمان ب ن‬ ‫عتيق‪ ،‬عن طلق بن حبيب‪ ،‬عن الحنف ب ن قي س‪،‬‬ ‫عن عبدالله قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬هلك المتنط‪8‬عون(( قالها ثلث‪5‬ا‪.‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪276‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن يوسف‪ ،‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أب ي‬ ‫حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬ل ي زال الن ‪ 8‬اس‬ ‫بخير ما ع ‪8‬‬ ‫جلوا الفطر((‪.

‬اه المراد من ))تفسير الحافظ اب ن‬ ‫كثير((‪.‬‬ ‫وأنت إذا نظ رت ف ي س يرة ه ؤلء المخ ذولين‬ ‫وج دتهم يس تحلون م ال الق بيلي بالرش وة وف ي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.75:‬‬ .﴾1‬ق ال الح افظ‬ ‫أن‪8‬هم‬ ‫كب‬ ‫ذل‬ ‫قالوا ليس علينا في ال ‪8‬‬ ‫سبيل أي‪ :‬إنما‬ ‫﴾أ‬ ‫مي‪8‬ين‬ ‫ق‬ ‫ود الح‬ ‫ى جح‬ ‫م عل‬ ‫حمله‬ ‫ا‬ ‫س علين‬ ‫ون‪ :‬لي‬ ‫م يقول‬ ‫أن‪8‬ه‬ ‫ل‬ ‫ي أك‬ ‫رج ف‬ ‫اح‬ ‫ي دينن‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ن وه‬ ‫وال الميي‬ ‫أم‬ ‫ا‬ ‫د أحله‬ ‫هق‬ ‫إن الل‬ ‫رب‪ ،‬ف‬ ‫الع‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫ه تع‬ ‫ال الل‬ ‫ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪277‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في استحلل أموال غيرهم‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫ومن أهل الكتاب من إن تأمنه‬ ‫بقنطار ي ؤد‪8‬ه إلي ك ومنه م م ن إن ت أمنه ب دينار ل‬ ‫يؤد‪8‬ه إليك إل ما دمت عليه قائ ‪5‬‬ ‫ما ذلك ب أن‪8‬هم ق الوا‬ ‫ليس علينا في ال ‪8‬‬ ‫مي‪8‬ين س بيل ويقول ون عل ى الل ه‬ ‫الك ذب وه م يعلم ون‪ .‬ق‬ ‫لن‬ ‫يعلمونأ أي‪:‬‬ ‫﴾‬ ‫ويقول ون عل ى الل ه الك ذب وه م‬ ‫وقد اختلقوا هذه المقالة وائتفكوها به ذه الض للة‪،‬‬ ‫فإن الله حرم عليهم أكل الموال إل بحقه ا‪ ،‬وإنم ا‬ ‫هم قوم بهت‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬إحدى مديريات محافظة صعدة باليمن‪.‬هكذا ل ورع ول دي ن ول خل ق‪،‬‬ ‫وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪278‬‬ ‫الحروز والع زائم‪ ،‬وربم ا بكتاب ة ال زور‪ ،‬وق د ك ان‬ ‫المهدي صاحب ))المواهب(( يرى أن اليمن إقطاع‬ ‫له فيما يزعم‪ ،‬لنه طه‪8‬ره من الت راك وه م كف ار‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫مي ك ان حاك ‪5‬‬ ‫م اف ي‬ ‫وق د أخ برت ع ن هاش‬ ‫)الصفراء(‪ 1‬هو من بي ت القاس م أن ه ك ان يق ول‪:‬‬ ‫مال القبيلي حلل‪ .

‫‪279‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫مشابهتهم اليهود في التحريف‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد‬ ‫‪8‬‬ ‫كان فريق منهم يس معون كلم الل ه ث ‪8‬‬ ‫يحرف ونه‬ ‫م‬ ‫من بعد ما عقلوه وهم يعلمون‪.5﴾7‬ق‬ ‫ذبحوا بق‬ ‫أن ت‬ ‫)الجبت والطاغوت(‪ :‬أبوبكر وعمر‪ .‬ق ال الش وكاني ف ي‬ ‫ي‬ ‫ة((‪) :‬ص ‪ (317‬وف‬ ‫وائد المجموع‬ ‫))الف‬ ‫ي‬ ‫نم بعل‬ ‫رج البحري‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫والمرجان الحسنان‪.‬‬ ‫الوا‪ :‬عائش‬ ‫رة‪ .﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫ماعون للكذب س ‪8‬‬ ‫ومن ال‪8‬ذين هادوا س ‪8‬‬ ‫ماعون لق وم‬ ‫‪8‬‬ ‫يحرف ون الكل م م ن بع د‬ ‫ءاخري ن ل م ي أتوك‬ ‫مواضعه‪.‬قرأت هذا ف ي‬ ‫كتاب من كتب الس ماعيلية‪ .75:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫ة‬ ‫ف الرافض‬ ‫وتحري‬ ‫ر‪،‬‬ ‫ه حص‬ ‫سل‬ ‫رآن لي‬ ‫للق‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه ي أمركم‬ ‫ة‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫﴿ال﴾‬ ‫وفاطمة اللؤلؤ‬ ‫اه‬ ‫وقد ذكر الرافضي الثيم عبد الحسين في كتابه‬ ‫))المراجعات المظلمة(( شيئ‪5‬ا من هذه التحريفات‪.41:‬‬ .

‬آمين‪.‬‬ ‫ه ذا‪ ،‬ومم ا ينبغ ي أن يعل م أن المش ابهة ل‬ ‫تقتض ي أن حكمه م حك م م ن ش ابهوه‪ ،‬ولك ن‬ ‫تقتضي الذم إذا كانت مشابهة في الباط ل‪ ،‬وربم ا‬ ‫وصل المتشبه إلى درج ة المش تبه ب ه‪ ،‬فق د ثب ت‬ ‫عن النبي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬أن ه‬ ‫قال‪)) :‬من تشب‪8‬ه بقوم فه و منه م((‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪280‬‬ ‫فما أكثر جنايات الرافضة على شرع الله‪ ،‬وما أكثر‬ ‫خزعبلتهم طهر الله بلد المسلمين من تحريفاتهم‬ ‫الزائغة‪ .‬‬ ‫وإما إذا كان يتشبه بأعداء السلم وهو جاهل فهذا‬ ‫الفعل محرم‪ ،‬والله أعلم وإني أنصح بقراءة كت اب‬ ‫))اقتض اء الص راط المس تقيم مخالف ة أص حاب‬ ‫الجحيم(( لشيخ السلم ابن تيمية رحمه الله‪.‬رج ع إل ى كت ب المل ل والنح ل ح تى ينظ ر‬ ‫عقيدة المامية‪ .‬ه ذا إذا ك ان‬ ‫يرى أن التشبه أحسن من الس لم أو مماث ل ل ه‪.‬رج ع إل ى‬ ‫كت ب المل ل والنح ل ))ك الفرق بي ن الف رق((‬ ‫و))المل ل والنح ل(( للشهرس تاني‪ ،‬ولينظ ر ف ي‬ ‫عقيدة الجعفرية‪ ،‬ويسأله‪ :‬أإمامي أنت؟ فإذا ق ال‪:‬‬ ‫نع م‪ .‬ويسأله‪ :‬أاثن ا عش ري أن ت؟ ف إن‬ ‫ق ال‪ :‬نع م‪ ،‬فليرج ع إل ى عقي دة الثن ي عش رية‪،‬‬ ‫وليس أله ع ن زنادق ة تح ت س تار التش يع مث ل‬ ‫عبدالله بن سبأ‪ ،‬ونصير الدين الطوسي‪ ،‬بل يسأله‬ ‫ع ن أب ي لؤل ؤة المجوس ي ال ذي قت ل عم ر ب ن‬ .‬‬ ‫ه ذا‪ ،‬وم ن ظ ن أنن ا تجاوزن ا الح د فليسأل‬ ‫الخميني‪ :‬أجعفري‪ 8‬أنت؟ فإن قال‪ :‬نعم‪ .

‬‬ ‫ولك حق أيها السني أن تس أل‪ ،‬فه ذا العراب ي‬ ‫يأتي رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫فيقول‪ :‬يا محم د إن ي س ائلك فمش دد علي ك ف ي‬ ‫المس ألة فل تج د عل ‪8‬‬ ‫ي ف ي نفس ك‪ ،‬فيق ول ل ه‬ ‫الرسول ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬سل‬ ‫ع ‪8‬‬ ‫ما بدا لك((‪ .‬‬ ‫ولما كان القوم يطعنون في صحابة رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بل يكفرونهم إل‬‫الن ادر منه م‪ ،‬رأي ت أن أعق د فص ل ‪ 5‬ف ي فض ل‬ ‫الصحابة رضوان الله عليهم لبيان من•زلتهم الرفيعة‬ ‫عند الله‪ ،‬ومالهم م ن المواق ف الحس نة‪ ،‬والص بر‬ ‫عل ى الش دائد‪ ،‬والستس لم لش رع الل ه رحمه م‬ ‫الله‪ ،‬وق د كن ت كتب ت ف ي ))إرش اد ذوي الفط ن‬ ‫لبعاد غلة الروافض من اليمن(( كتابة أوس ع م ن‬ ‫ه ذا‪ ،‬ولكن ي رأي ت أن ل أخل ي ه ذا الكت اب ع ن‬ ‫الدفاع عن الصحابة الك رام رض ي الل ه عنه م‪ ،‬إذ‬ ‫هم نقلة الدين وحملته‪ ،‬والطع ن فيه م طع ن ف ي‬ ‫الدين‪ ،‬ومما ينبغي أن يعلم أن أحس ن كت اب أل ف‬ .‬رواه البخاري‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪281‬‬ ‫الخطاب رضي الله عنه ولعن قاتله‪ ،‬وليس أله ع ن‬ ‫كتبهم التي تقول إن قرآننا ناقص‪ ،‬أيعتقد أن‪8‬ها كتب‬ ‫إسلمية وليسأله ما عنى بقوله‪ :‬إن لئمتنا من•زلة ل‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي مرسل‪ ،‬ول مل ك مق رب‪ ،‬ويطل ب من ه‬ ‫يبلغها‬ ‫الجواب من إذاعة طه ران باللغ ة العربي ة وباللغ ة‬ ‫الفارسية‪ ،‬فإنه سيبقى في حيرة‪ ،‬إن قال يستعمل‬ ‫تقيتهم التي هي النفاق فسيغضب عليه الرواف ض‪،‬‬ ‫وإن صرح بما عنده علمت عقيدته الخبيثة‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬وبحمد الله قد قام بهذا أخونا مصطفى بن العدوي‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪282‬‬ ‫في فضائل الصحابة رضي الله عنهم هو ))الص ابة‬ ‫ف ي معرف ة الص حابة(( للح افظ اب ن حج ر‪ ،‬وأم ا‬ ‫))حياة الص حابة(( و))ذخ ائر العق بى ف ي فض ائل‬ ‫ذوى القرب ى(( و))الص واعق المحرق ة ف ي ال رد‬ ‫عل ى أه ل الب دع والزندق ة(( و))در الس حابة ف ي‬ ‫فض ل القراب ة والص حابة(( و))رج ال ح ول‬ ‫الرس ول(( فإن‪8‬ه ا جمع ت الص حيح والض عيف‬ ‫والموض وع‪ ،‬والح اديث الموض وعة ف ي فض ل‬ ‫الصحابة على العموم والتفصيل‪ ،‬وك ذا ف ي فض ل‬ ‫أهل البيت ليس لها ح د‪ ،‬ل ذلك رأي ت إن م د الل ه‬ ‫في العمر أن أكتب ف ي الص حيح المس ند‪ ،1‬والل ه‬ ‫الموفق وإليه المرجع والمآب‪.

﴾1‬‬ ‫ومعنى وسط‪5‬ا‪ :‬عدول‪ ،5‬كما في حديث أبي سعيد‬ ‫الخدري رضي الله عنه الذي في الصحيح‪.﴾2‬‬ ‫هاتان اليتان وإن كانتا تشملن المة كلها‪ ،‬ف إن‬ ‫الص حابة داخل ون ف ي ه ذا دخ ول ‪ 5‬أولي‪ U‬ا لن‪8‬ه م‬ ‫المخاطبون بهذا‪.‬‬ ‫كنتم خير أ ‪8‬‬ ‫مة‬ ‫‪b‬‬ ‫أخرج ت للن ‪ 8‬اس ت أمرون ب المعروف وتنه ون ع ن‬ ‫المنكر وتؤمنون بالله‪.‫‪283‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فصل في فضائل الصحابة‬ ‫‪a‬‬ ‫ق‬ ‫ال الل‬ ‫هس‬ ‫بحانه‬ ‫وكذلك جعلناكم أ ‪8‬‬ ‫م ‪5‬‬ ‫ة وسط‪5‬ا‬ ‫لتكونوا شهداء على الن‪8‬اس ويكون ‪8‬‬ ‫الرسول عليك م‬ ‫شهيد‪5‬ا‪.110:‬‬ .143:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫قال الم ام أب و بك ر ب ن أب ي ش يبة )ج ‪ 12‬ص‬ ‫‪8‬‬ ‫ن‬ ‫دالرحيم ب‬ ‫د‪8‬ثنا عب‬ ‫‪ :(155‬ح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.

‫‪284‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫رائيل‪،‬‬
‫ن إس‬
‫ليمان‪ ،‬ع‬
‫س‬
‫ن‬
‫رب‪ ،‬ع‬
‫نح‬
‫ماك ب‬
‫نس‬
‫ع‬
‫ن‬
‫ن اب‬
‫بير‪ ،‬ع‬
‫نج‬
‫عيد ب‬
‫س‬
‫كنتم خير أ ‪8‬‬
‫مة أخرجت‬
‫مع محم‬
‫للن‪8‬اس قال ال ين هاجروا ‪8‬ذ‬
‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬إلى المدينة‪.‬‬‫وسنده حسن‪.‬‬

‫وال ‪8‬‬
‫سابقون‬

‫‪c‬‬

‫الو‪8‬لون من المه اجرين والنص ار وال ‪ 8‬ذين ات‪8‬بع وهم‬
‫بإحسان رضي الل ه عنه م ورض وا عن ه وأع د ‪ 8‬له م‬
‫جن‪8‬ات تجري تحته ا الن•ه ار خال دين فيه ا أب د‪5‬ا ذل ك‬
‫الفوز العظيم‪.﴾1‬‬
‫‪ d‬وقال تعالى لقد تاب الله على الن ‪8 8‬‬
‫بي‬
‫والمه اجرين والنص ار ال ‪ 8‬ذين ات‪8‬بع وه ف ي س اعة‬
‫العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منه م ث ‪8‬‬
‫م‬
‫تاب عليهم إن‪8‬ه بهم رءوف رحيم‪.﴾2‬‬
‫‪ e‬وق ال تع الى مح ‪8‬‬
‫م د رس ول الل ه وال ‪ 8‬ذين‬
‫معه أشد‪8‬اء على الكف‪8‬ار رحم اء بينه م تراه م رك‪8‬ع‪ 5‬ا‬
‫س ‪8‬‬
‫جد‪5‬ا يبتغون فضل ‪ 5‬من الله ورضوان‪5‬ا سيماهم ف ي‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.100:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.117:‬‬

‫‪285‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫وجوههم من أثر ال ‪8‬‬
‫سجود ذل ك مثله م ف ي الت ‪ 8‬وراة‬
‫ومثله م ف ي النجي ل ك زرع أخ رج ش طأه ف آزره‬
‫فاس تغلظ فاس توى عل ى س وقه يعج ب ال ‪8‬ز ‪8‬راع‬
‫ليغيظ بهم الكف‪8‬ار وعد الل ه ال ‪ 8‬ذين ءامن وا وعمل وا‬
‫‪5‬‬
‫ال ‪8‬‬
‫وأجرا عظي ‪5‬‬
‫صالحات منهم مغفرة ‪5‬‬
‫ما‪.﴾1‬‬
‫ل يستوي منكم‬

‫‪f‬‬

‫من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درج ‪5‬‬
‫ة‬
‫من ال‪8‬ذين أنفق وا م ن بع د وق اتلوا وكل‪ U‬وع د الل ه‬
‫الحس نى والل ه بم ا تعمل ون خ بير‪ .﴾2‬فق وله‪:‬‬
‫وكل‪ U‬وع د الل ه الحس نىم يش مل جمي ع ص حابة‬
‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬
‫ورضي عنهم أجمعين‪.‬‬
‫ذين ءامن وا‬

‫‪g‬‬
‫وال ‪8‬‬
‫وه اجروا وجاه دوا ف ي س بيل الل ه وال ‪ 8‬ذين آووا‬
‫ونصروا أولئك هم المؤمنون حق‪U‬ا لهم مغفرة ورزق‬
‫كريم‪.﴾3‬‬
‫م‬

‫‪h‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.29:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬سورة الحديد‪ ،‬الية‪.10:‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.74:‬‬

‫ن الم‬

‫ؤمنين‬

‫‪286‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى‬
‫نحبه ومنهم من ينتظر وما بد‪8‬لوا تبديل ‪.﴾15‬‬
‫‪i‬‬

‫وق‬

‫ال س‬

‫بحانه‬

‫للفقراء المهاجرين ال‪8‬ذين‬
‫أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضل ‪ 5‬من الله‬
‫ورض وان‪5‬ا وينص رون الل ه ورس وله أولئك ه م‬
‫ال ‪8‬‬
‫ص ادقون‪ ‬وال ‪ 8‬ذين تب و‪8‬ءوا ال د‪8‬ار واليم ان م ن‬
‫قبله م يحب ‪ 8‬ون م ن ه اجر إليه م ول يج دون ف ي‬
‫ةم ‪8‬‬
‫صدورهم حاج ‪5‬‬
‫ما أوت وا وي ؤثرون عل ى أنفس هم‬
‫ولو كان بهم خصاصة ومن يوق ش ‪8‬‬
‫ح نفسه ف أولئك‬
‫هم المفلحون ‪ ‬وال‪8‬ذين جاءوا من بع دهم يقول ون‬
‫رب‪8‬نا اغفر لنا ولخوانن ا ال ‪ 8‬ذين س بقونا باليم ان ول‬
‫تجعل في قلوبنا غل‪ U‬لل‪8‬ذين ءامن وا رب‪8‬ن ا إن ‪ 8‬ك رءوف‬
‫رحيم‪.﴾2‬‬
‫قال المام الشوكاني رحم ه الل ه ف ي تفس يره‬
‫ي‬
‫دير(( )ج ‪ 5‬ص ‪ (202‬ف‬
‫ح الق‬
‫))فت‬
‫وله‬
‫ىق‬
‫الكلم عل‬
‫ول تجعل في قلوبنا غل‪ U‬لل‪8‬ذين‬
‫‪U‬‬
‫وبغض‬
‫وا‪ :‬أي غش‬
‫ءامن‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.23:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬سورة الحشر‪ ،‬الية‪.10-8:‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪287‬‬

‫وحس د‪5‬ا‪ ،‬أمره م الل ه س بحانه بع د الس تغفار‬
‫للمهاجرين والنصار أن يطلبوا من الله سبحانه أن‬
‫ين•زع من قلوبهم الغ ل لل ذين آمن وا عل ى الطلق‬
‫في دخل ف ي ذل ك الص حابة دخ ول ‪ 5‬أولي‪ U‬ا لك ونهم‬
‫أشرف الم ؤمنين‪ ،‬ولك ن الس ياق فيه م فم ن ل م‬
‫يستغفر للصحابة على العموم ويطلب رضوان الله‬
‫لهم‪ ،‬فقد خالف ما أمره الل ه ب ه ف ي ه ذه الي ة‪،‬‬
‫فإن وجد في قلب ه غل ‪ 5‬له م فق د أص ابه ن زغ م ن‬
‫الشيطان‪ ،‬وحل به نصيب واف ر م ن عص يان الل ه‬
‫بعداوة أولي ائه‪ ،‬وخي ر أم ة ن بيه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪ -‬وانفتح له باب م ن الخ ذلن يف د‬
‫به على نار جهنم إن لم يتدارك نفسه باللجوء إل ى‬
‫الله سبحانه‪ ،‬والستغاثة به بأن ين•زع ع ن قلب ه م ا‬
‫طرقه من الغل لخير القرون‪ ،‬وأشرف هذه الم ة‪،‬‬
‫فإن جاوز ما يجده من الغل إل ى ش تم أح د منه م‬
‫فقد انقاد للشيطان بزمام‪ ،‬ووقع ف ي غض ب الل ه‬
‫وسخطه‪ ،‬وهذا الداء العض ال إنم ا يص اب ب ه م ن‬
‫ابتلي بمعلم م ن الرافض ة‪ ،‬أو ص احب م ن أع داء‬
‫خير المة الذين تلعب به م الش يطان وزي ن له م‬
‫الك اذيب المختلق ة والقاص يص المف تراه‪،‬‬
‫والخرافات الموضوعة‪ ،‬وص رفهم ع ن كت اب الل ه‬
‫الذي ل يأتيه الباطل م ن بي ن ي ديه ول م ن خلف ه‬
‫وعن سنة رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬
‫وسلم‪ -‬المنقولة إلين ا برواي ات الئم ة الك ابر ف ي‬
‫كل عصر م ن العص ور‪ ،‬فاش تروا الض للة باله دى‬
‫واستبدلوا الخس ران العظي م بالرب ح ال وافر‪ ،‬وم ا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪288‬‬

‫زال الش يطان الرجي م ينقله م م ن من•زل ة إل ى‬
‫من•زلة‪ ،‬وم ن رتب ة إل ى رتب ة‪ ،‬ح تى ص اروا أع داء‬
‫كت اب الل ه‪ ،‬وس نة رس وله وخي ر أمت ه وص الحي‬
‫عب اده وس ائر الم ؤمنين‪ ،‬وأهمل وا ف رائض الل ه‪،‬‬
‫وهج روا ش عائر ال دين‪ ،‬وس عوا ف ي كي د الس لم‬
‫وأهله بكل حجر ومدر‪ ،‬والل ه م ن ورائه م محي ط‪.‬‬
‫اه‬
‫وق ال الح افظ اب ن ك ثير رحم ه الل ه ف ي‬
‫))تفس يره(( بع د ه ؤلء الي ات‪ :‬وم ا أحس ن م ا‬
‫ك‬
‫ام مال‬
‫تنبط الم‬
‫اس‬
‫ة‬
‫ذه الي‬
‫نه‬
‫هم‬
‫ه الل‬
‫رحم‬
‫ي‬
‫ة أن الرافض‬
‫الكريم‬
‫حابة‬
‫ب الص‬
‫ذى يس‬
‫ال‬
‫ال الفيء‬
‫يم‬
‫هف‬
‫سل‬
‫لي‬
‫ا‬
‫افه بم‬
‫دم اتص‬
‫يب لع‬
‫نص‬
‫ي‬
‫ؤلء ف‬
‫هه‬
‫هب‬
‫دح الل‬
‫م‬
‫رب‪8‬نا اغفر لنا ولخواننا ال‪8‬ذين‬
‫س بقونا باليم ان ول تجع ل ف ي قلوبن ا غل‪ U‬لل ‪ 8‬ذين‬
‫ءامنوا رب‪8‬نا إن‪8‬ك رءوف رحيم﴾‪.‬‬
‫وأما الحاديث في فضائلهم‪:‬‬
‫‪ A‬قال المام البخاري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(3‬‬
‫‪8‬‬
‫علي بن عبدالله‪ ،‬حد‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن عم رو‪.‬‬
‫حد‪8‬ثنا‬
‫قال‪ :‬سمعت جابر ب ن عب دالله رض ي الل ه عنهم ا‬
‫يقول‪ :‬حد‪8‬ثنا أبوس عيد الخ دري‪ 8‬ق ال‪ :‬ق ال رس ول‬
‫الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ي أتي‬
‫على الن‪8‬اس زمان فيغزو فئام من الن‪8‬اس فيقولون‪:‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪289‬‬

‫فيكم م ن ص احب رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪ -‬فيقول ون‪ :‬نع م‪ ،‬فيفت ح له م‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م‬
‫ي أتي عل ى الن ‪ 8‬اس زم ان فيغ زو فئام م ن الن ‪ 8‬اس‬
‫فيقال‪ :‬هل فيكم من صاحب أصحاب رس ول الل ه‬
‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬؟ فيقولون‪ :‬نع م‪.‬‬‫فيفتح لهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م يأتي على الن‪8‬اس زم ان فيغ زو فئام‬
‫م ن الن ‪ 8‬اس‪ .‬فيق ال‪ :‬ه ل فيك م م ن ص احب م ن‬
‫صاحب أصحاب رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬
‫آله وسلم‪-‬؟ فيقولون‪ :‬نعم‪ ،‬فيفتح لهم((‪.‬‬
‫أخرجه مسلم )ج ‪ 16‬ص ‪.(83‬‬

‫‪ B‬وق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 16‬ص‬
‫‪ :(84‬حد‪8‬ثني سعيد ب ن يحي ى اب ن س عيد الم وي‪،8‬‬
‫حد‪8‬ثنا أبي‪ ،‬حد‪8‬ثنا ابن جريج‪ ،‬ع ن أب ي ال ‪8‬زبي ر‪ ،‬ع ن‬
‫جابر‪ .‬قال‪ :‬زعم أبوسعيد الخدري‪ 8‬قال‪ :‬قال رسول‬
‫الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ي أتي‬
‫على الن ‪ 8‬اس زم ان يبع ث منه م البع ث فيقول ون‪:‬‬
‫انظروا هل تجدون فيكم أح د‪5‬ا م ن أص حاب الن ‪8 8‬‬
‫بي‬
‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬فيوج د ‪8‬‬‫الرج ل‬
‫فيفتح لهم به‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م يبعث البعث الث‪8‬اني فيقولون‪ :‬هل‬
‫فيه م م ن رأى أص حاب الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪-‬؟ فيفتح لهم به‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م يبع ث البع ث‬
‫الث‪8‬الث فيقال‪ :‬انظروا هل ترون فيهم من رأى م ن‬
‫رأى أص حاب الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬
‫م يكون البعث ‪8‬‬
‫وسلم‪-‬؟ ث ‪8‬‬
‫الرابع فيقال‪ :‬انظروا ه ل‬
‫ترون فيهم أح د‪5‬ا رأى م ن رأى أح د‪5‬ا رأى أص حاب‬
‫الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪-‬؟ فيوج د‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪290‬‬

‫‪8‬‬
‫الرجل‪ ،‬فيفتح لهم به((‪.‬‬
‫‪ C‬قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪ :(3‬ح د‪8‬ثني‬
‫إس حاق‪ ،‬ح د‪8‬ثنا الن‪8‬ض ر‪ ،‬أخبرن ا ش عبة‪ ،‬ع ن أب ي‬
‫‪8‬‬
‫مضرب‪ ،‬س معت عم ران‬
‫جمرة‪ ،‬سمعت زهدم بن‬
‫بن حصين رضي الله عنهما يقول‪ :‬قال رسول الله‬
‫صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬خي ر أ ‪8‬‬‫م تي‬
‫م ال‪8‬ذين يل ونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫قرني‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ال ‪ 8‬ذين يل ونهم(( ق ال‬
‫عم ران‪ :‬فل أدري أذك ر بع د قرن ه قرني ن أو ثلث ‪ 5‬ا‬
‫ن بع دكم قو ‪5‬‬
‫))ث ‪8‬‬
‫مإ ‪8‬‬
‫م ا يش هدون ول يستش هدون‪،‬‬
‫ويخونون ول يؤتمنون‪ ،‬وين ذرون ول يف ون‪ ،‬ويظه ر‬
‫فيهم ال ‪8‬‬
‫سمن((‪ .‬اه‬
‫أخرج ه مس لم )ج ‪ 16‬ص ‪ .(87‬وأب وداود )ج ‪ 12‬ص‬
‫‪.(409‬‬

‫‪ D‬قال البخاري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(3‬ح د‪8‬ثنا‬
‫مح ‪8‬‬
‫مد بن كثير‪ ،‬أخبرن ا س فيان‪ ،‬ع ن منص ور‪ ،‬ع ن‬
‫إبراهيم‪ ،‬عن عبيدة‪ ،‬عن عبدالله رض ي الل ه عن ه‪،‬‬
‫عن الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ق ال‪:‬‬
‫م ال ‪ 8‬ذين يل ونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫))خير الن‪8‬اس قرني‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ال ‪ 8‬ذين‬
‫يلونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمين ه‪،‬‬
‫ويمينه ش هادته((‪ .‬ق ال إبراهي م‪ :‬وك انوا يض ربوننا‬
‫على الش‪ 8‬هادة والعهد ونحن صغار‪ .‬اه‬
‫أخرجه مس لم )ج ‪ 16‬ص ‪ 84‬و ‪ (85‬والترم ذي )ج ‪10‬‬
‫ص ‪ ،(361‬وقال‪ :‬هذا حديث حسن صحيح‪.‬‬

‫‪ E‬قال المام مسلم رحمه الله )ج ‪ 16‬ص ‪:(86‬‬
‫حد‪8‬ثني يعقوب بن إبراهيم‪ ،‬حد‪8‬ثنا هش يم‪ ،‬ع ن أب ي‬
‫بش ر )ح( وح د‪8‬ثني إس ماعيل ب ن س الم‪ ،‬أخبرن ا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪291‬‬

‫هشيم‪ ،‬أخبرنا أبوبشر‪ ،‬عن عبدالله بن شقيق‪ ،‬ع ن‬
‫أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬خير أ ‪8‬‬
‫متي القرن ال ‪ 8‬ذين بعث ت‬
‫فيهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ال‪8‬ذين يلونهم((‪ ،‬والله أعل م أذك ر الث ‪ 8‬الث‬
‫أم ل؟ ق ال‪)) :‬ث ‪8‬‬
‫م يخل ف ق وم يحب ‪ 8‬ون ال ‪8‬‬
‫س مانة‪،‬‬
‫يشهدون قبل أن يستشهدوا((‪.‬‬
‫‪ F‬قال المام مسلم رحمه الله )ج ‪ 16‬ص ‪:(89‬‬
‫ح د‪8‬ثنا أب وبكر ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬وش جاع ب ن مخل د‪،‬‬
‫والل‪8‬فظ لبي بكر‪ .‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا حسين وهو ابن عل ‪8‬‬
‫ي‬
‫الجعف ‪8‬‬
‫ي‪ ،‬ع ن زائدة‪ ،‬ع ن ال ‪8‬‬
‫س د‪8‬ي‪ ،8‬ع ن عب دالله‬
‫البهي‪ ،‬عن عائشة قالت‪ :‬سأل رج ل الن ‪8 8‬‬
‫‪8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى‬
‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬أي‪ 8‬الن ‪ 8‬اس خي ر؟ ق ال‪:‬‬
‫م الث‪8‬اني‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫))القرن ال‪8‬ذي أنا فيه‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م الث‪8‬الث((‪ .‬اه‬
‫انتق د ال دارقطني ه ذا الح ديث عل ى مس لم وق ال‪:‬‬
‫والبهي إنما روى عن عروة عن عائشة‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬
‫ولكن البخاري قد أثبت سماعه‪ ،‬والمثبت مق دم عل ى‬
‫النافي‪.‬‬

‫‪ G‬قال المام أحمد رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(267‬‬
‫حد‪8‬ثنا هاشم‪ .‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا شيبان‪ ،‬ع ن عاص م‪ ،‬ع ن‬
‫‪8‬‬
‫عبي‪ ،‬عن الن‪8‬عمان بن بش ير ق ال‪ :‬ق ال‬
‫خيثمة والش‪8‬‬
‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬
‫م ال ‪ 8‬ذين يل ونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫))خير الن‪8‬اس قرني‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ال ‪ 8‬ذين‬
‫م ال ‪ 8‬ذين يل ونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫يل ونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ي أتي ق وم تس بق‬
‫أيمانهم شهادتهم‪ ،‬وشهادتهم أيمانهم((‪.‬‬
‫ح د‪8‬ثنا حس ن وي ونس‪ ،‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬
‫م اد ب ن‬
‫س لمة‪ ،‬ع ن عاص م ب ن بهدل ة‪ ،‬ع ن خيثم ة ب ن‬

‬ق ال‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الجعفي‪ ،‬ع ن مج ‪8‬‬ ‫مع‬ ‫علي‬ ‫أبوبكر‪ :‬حد‪8‬ثنا حسين بن‬ ‫بن يحيى‪ ،‬عن سعيد بن أبي بردة‪ ،‬ع ن أب ي ب ردة‪،‬‬ ‫ع ن أبي ه‪ ،‬ق ال‪ :‬ص ل‪8‬ينا المغ رب م ع رس ول الل ه‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ث ‪8‬‬‫م قلن ا‪ :‬ل و‬ ‫جلس نا حت ‪ 8‬ى نص ل‪8‬ي مع ه العش اء‪ .‬ق ال حس ن‪:‬‬ ‫))ث ‪8‬‬ ‫م ينش أ أق وام تس بق أيم انهم ش هادتهم‪،‬‬ ‫وشهادتهم أيمانهم((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪292‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬عن الن‪8‬عمان بن بشير‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬خير هذه‬‫مة القرن ال‪8‬ذين بعثت فيهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫م ال ‪ 8‬ذين يل ونهم‪،‬‬ ‫م ال‪8‬ذين يلونهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م ال‪8‬ذين يل ونهم((‪ .‬‬ ‫وق ال ال بزار كم ا ف ي ))كش ف الس تار(( )ج ‪ 3‬ص‬ ‫‪ :(290‬ل نعلم أحد‪5‬ا جمع بين الشعبي وخيثمة إل ش يبان‪.‬‬ ‫وقد ذكره البزار م ن ح ديث زائدة‪ ،‬وم ن ح ديث ورق اء‪،‬‬ ‫كلهما عن عاصم‪ ،‬فعلى هذا يكون شيبان قد خالف حماد‬ ‫بن سلمة وأبا بكر بن عياش عند أحمد كما تق دم‪ ،‬وزائدة‬ ‫وورقاء عند البزار‪ ،‬فيكون ذكر الشعبي شاذ ‪5‬ا‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ H‬قال المام مسلم رحمه الله )ج ‪ 16‬ص ‪:(82‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي ش يبة‪ ،‬وإس حق ب ن إبراهي م‪،‬‬ ‫وعبدالله بن عمر بن أبان‪ ،‬كل‪8‬هم عن حس ين‪ .‬ق ال‪ :‬فجلس نا‬ ‫فخ رج علين ا‪ ،‬فق ال‪)) :‬م ا زلت م ههن ا((؟ قلن ا‪ :‬ي ا‬ ‫رسول الله صل‪8‬ينا مع ك المغ رب ث ‪8‬‬ ‫م قلن ا‪ :‬نجل س‬ .‬‬ ‫وأخرجه ص)‪ (277‬من حديث أبي بكر بن عياش ع ن‬ ‫عاصم به‪.‬‬ ‫هذا حديث حسن‪ ،‬وأخرجه اب ن أب ي ش يبة )ج ‪ 12‬ص‬ ‫‪ (177‬من حديث حسين بن علي‪ ،‬عن زائدة‪ ،‬عن عاصم‪،‬‬ ‫عن خيثمة به‪.

‬ق ال‪ :‬ثن ا‬ ‫عب دالله ب ن العلء أب وزبر‪ 1‬الد‪8‬مش‬ ‫عبدالله ابن عامر‪ ،‬عن واثلة بن السقع‪ .‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(379‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر‪ ،‬حد‪8‬ثنا عاصم‪ ،‬عن ‪8‬‬ ‫زر بن حبيش‪ ،‬ع ن‬ ‫عبدالله بن مسعود قال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن الله نظ ر ف ي قل وب‬ ‫العباد فوجد قلب مح ‪8‬‬ ‫مد ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪ -‬خير قلوب العباد‪ ،‬فاصطفاه لنفسه فابتعثه‬ ‫م نظر في قلوب العباد بعد قلب مح ‪8‬‬ ‫برسالته‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫مد‪،‬‬ ‫فوجد قلوب أص حابه خي ر قل وب العب اد‪ ،‬فجعله م‬ ‫وزراء نبي‪8‬ه‪ ،‬يقاتلون على دينه‪ ،‬فما رآه المس لمون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬في الصل‪ :‬أبوالزبير‪ ،‬والصواب ما أثبتناه‪ ،‬كما ف ي ‪‬ته ذيب‬ ‫التهذيب‪.‬‬ .‬ق ال‪)) :‬أحس نتم‪ ،‬أو‬ ‫‪5‬‬ ‫أصبتم((‪ .‬قال‪ :‬قال‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫)) ل تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني‪،‬‬ ‫والله ل تزال ون بخي ر م ا دام فيك م م ن رأى م ن‬ ‫رآني وصاحب من صاحبني((‪.‬قال‪ :‬فرفع رأسه إلى ال ‪8‬‬ ‫كثيرا‬ ‫سماء وكان‬ ‫م ‪8‬‬ ‫ما يرفع رأسه إلى ال ‪8‬‬ ‫سماء فقال‪)) :‬الن‪8‬ج وم أمن ة‬ ‫سماء‪ ،‬فإذا ذهبت الن‪8‬جوم أتى ال ‪8‬‬ ‫لل ‪8‬‬ ‫س ماء م ا توع د‪،‬‬ ‫وأنا أمنة لص حابي‪ ،‬ف إذا ذهب ت أت ى أص حابي م ا‬ ‫يوعدون‪ ،‬وأصحابي أمنة ل ‪8‬‬ ‫متي‪ ،‬فإذا ذهب أصحابي‬ ‫أتى أ ‪8‬‬ ‫متي ما يوعدون((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪293‬‬ ‫حت ‪ 8‬ى نص ل‪8‬ي مع ك العش اء‪ .‬‬ ‫‪ I‬قال المام أبو بكر بن أبي ش يبة رحم ه الل ه‬ ‫)ج ‪ 12‬ص ‪ :(178‬حد‪8‬ثنا زيد بن الحب اب‪ .‬‬ ‫هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح‪.‬ق ال‪ :‬ثن ا‬ ‫‪8‬‬ ‫قي‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪294‬‬ ‫حسن‪5‬ا فهو عند الله حسن‪ ،‬وما رأوه سي‪8‬ئ‪5‬ا فهو عن د‬ ‫الله سي‪8‬ئ‪.‬‬ ‫وهذا موقوف على عبدالله بن مسعود‪ ،‬وس نده‬ ‫حسن‪ ،‬وليس فيه حج ة للمبتدع ة ال ذين يجعل ون‬ ‫بعض البدع حسنة لمرين‪ ،‬الول‪ :‬أنه موقوف على‬ ‫س‬ ‫وف لي‬ ‫دالله والموق‬ ‫عب‬ ‫اني‪ :‬أن‬ ‫ر الث‬ ‫ة‪ ،‬الم‬ ‫بحج‬ ‫لمون‬ ‫دالله المس‬ ‫راد عب‬ ‫م‬ ‫الك ‪8‬‬ ‫مل‬ ‫ل وه‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ريع‪5‬ا م‬ ‫نون تش‬ ‫يستحس‬ ‫ه‬ ‫م أن الل‬ ‫م‪ ،‬لعلمه‬ ‫قبله‬ ‫ال‬ ‫اق‬ ‫دين كم‬ ‫ل ال‬ ‫د أكم‬ ‫ق‬ ‫اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت‬ ‫‪1‬‬ ‫عليك م نعم تي ورض يت لك م الس لم دين ‪ 5‬ا ﴾‪.21:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة مريم‪ ،‬الية‪.64:‬‬ .3:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الشورى‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ان‬ ‫اب الستحس‬ ‫حب‬ ‫وفت‬ ‫افر‬ ‫ى التن‬ ‫أدى إل‬ ‫ذا‬ ‫ة‪ ،‬فه‬ ‫والختلف والفرق‬ ‫ذا‪،‬‬ ‫ره ه‬ ‫ا ينك‬ ‫نم‬ ‫يستحس‬ ‫ان‬ ‫ان الستحس‬ ‫وك‬ ‫ول‬ ‫ش رع ‪5‬ا لت ى ب ه كت اب أو س نة‪﴿:‬وم ا ك ان رب ‪ 8‬ك‬ ‫نسي‪U‬ا‪.‬‬ ‫أم له م ش ركاء‬ ‫‪2‬‬ ‫ش رعوا له م م ن ال د‪8‬ين م ا ل م ي أذن ب ه الله ﴾‪.

‫‪295‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فضل من شهد ‪5‬‬ ‫بدرا‬ ‫ق‬ ‫ال الل‬ ‫هس‬ ‫بحانه‬ ‫إذ تستغيثون رب‪8‬كم فاستجاب‬ ‫لكم أن‪8‬ي ممد‪8‬كم بألف من الملئكة مردفين ‪ ‬وم ا‬ ‫‪8‬‬ ‫ولتطمئن ب ه قل وبكم وم ا‬ ‫جعل ه الل ه إل بش رى‬ ‫الن‪8‬صر إل من عن د الل ه إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه عزي ز حكي م ‪ ‬إذ‬ ‫يغش‪ 8‬يكم الن‪8‬ع اس أمن ‪5‬‬ ‫ة من ه وين ‪8‬زل عليك م م ن‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫س ماء م اء‪ 5‬ليطه‪8‬رك م ب ه وي ذهب عنك م رج ز‬ ‫الش‪ 8‬يطان وليربط على قلوبكم ويثب‪8‬ت به القدام ‪‬‬ ‫إذ يوحي رب‪8‬ك إلى الملئكة أن‪8‬ي معكم فثب‪8‬توا ال ‪ 8‬ذين‬ ‫ءامن وا س ألقي ف ي قل وب ال ‪ 8‬ذين كف روا ‪8‬‬ ‫الرع ب‬ ‫ل بن ان ‪‬‬ ‫فاضربوا فوق العناق واض ربوا منه م ك ‪8‬‬ ‫ذلك بأن‪8‬هم شاق‪8‬وا الله ورسوله وم ن يش اقق الل ه‬ ‫ورسوله فإ ‪8‬‬ ‫ن الله شديد العقاب إلى قوله‬ ‫‪8‬‬ ‫ولكن الله قتلهم‬ ‫فلم تقتلوهم‬ ‫وم ا رمي ت إذ رمي ت ولك ‪8‬‬ ‫ن الل ه رم ى وليبل ي‬ ‫الم ؤمنين من ه بلء‪ 5‬حس ن‪5‬ا إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه س ميع علي م ‪‬‬ .

‬فأنخناها فالتمسنا فلم ن ر كتاب ‪ 5‬ا‪ .‬فقلن ا‪ :‬م ا‬ ‫ك ذب رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫وس لم‪ -‬لتخرج ‪8‬‬ ‫لنجردن ‪ 8‬ك‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫م ا رأت‬ ‫ن الكت اب أو‬ ‫الجد ‪ 8‬أه وت إل ى حجزته ا وه ي محتج زة بكس اء‪،‬‬ ‫فأخرجته‪ ،‬فانطلقنا بها إلى رسول الله ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ .18-9:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪296‬‬ ‫ذلكم وأ ‪8‬‬ ‫ن الله موهن كيد الكافرين‪.-‬فقال عمر‪ :‬يا رس ول الل ه‬ ‫قد خان الله ورسوله والمؤمنين‪ ،‬فدعني فلض رب‬ ‫عنق ه‪ .‬فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪)) :-‬م ا حمل ك عل ى م ا ص نعت((؟ ق ال‬ ‫ح اطب‪ :‬والل ه م ا ب ي أن ل أك ون مؤمن ‪ 5‬ا ب الله‬ ‫ورسوله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬أردت‬ ‫أن تكون لي عند القوم يد‪ ،‬يدفع الله بها عن أهلي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.‬قال‪ :‬سمعت حصين بن‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن ال ‪8‬‬ ‫لمي‪ ،‬عن‬ ‫س‬ ‫سعد بن عبيدة‪ ،‬عن أبي‬ ‫‪8‬‬ ‫علي رضي الله عنه قال‪ :‬بعثني رسول الله ‪-‬صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وأبا مرثد وال ‪8‬زبير‪ ،‬وكل‪8‬نا‬ ‫فارس‪ ،‬قال انطلقوا حت‪8‬ى ت أتوا روض ة خ اخ‪ ،‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫بها امرأة ‪ 5‬من المشركين‪ ،‬معها كت اب م ن ح اطب‬ ‫بن أبي بلتعة إلى المشركين‪ ،‬فأدركناها تسير على‬ ‫بعير لها حيث ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬فقلنا‪ :‬الكتاب؟ فق الت‪ :‬م ا معن ا‬ ‫كتاب‪ .﴾1‬‬ ‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(304‬‬ ‫ح د‪8‬ثني إس حاق ب ن إبراهي م‪ ،‬أخبرن ا عب دالله ب ن‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ع ن‬ ‫إدريس‪ .

‬قال‪ :‬جاء جبريل إل ى‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فق ال‪ :‬م ا‬ ‫تع د‪8‬ون أه ل ب در فيك م؟ ق ال‪)) :‬م ن أفض ل‬ ‫المس لمين(( ‪-‬أو كلم ‪5‬‬ ‫ة نحوه ا‪ -‬ق ال‪ :‬وك ذلك م ن‬ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 7‬ص ‪ :(311‬حد‪8‬ثني‬ ‫إسحاق بن إبراهيم‪ ،‬أخبرن ا جري ر‪ ،‬ع ن يحي ى ب ن‬ ‫سعيد‪ ،‬عن معاذ بن رفاعة بن راف ع ال ‪8‬زرق ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ع ن‬ ‫أبيه وكان أبوه من أهل بدر‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪297‬‬ ‫ومالي‪ ،‬وليس أحد من أص حابك إل ل ه هن اك م ن‬ ‫عشيرته من يدفع الله به ع ن أهل ه وم اله‪ .‬‬ ‫ه ذا ح ديث حس ن‪ ،‬وأخرج ه الم ام أحم د )ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ (295‬من حديث يزيد ب ن ه ارون ب ه‪ ،‬وأب وداود )ج ‪ 5‬ص‬ ‫‪ (42‬طبعة حمص‪.‬‬ ‫قال المام أبوبكر بن أبي شيبة رحمه الله )ج ‪2‬‬ ‫ص ‪ :(155‬حد‪8‬ثنا يزي د ب ن ه ارون‪ ،‬ع ن ح ‪8‬‬ ‫م اد ب ن‬ ‫سلمة‪ ،‬عن عاصم بن أبي الن‪8‬جود‪ ،‬عن أب ي ص الح‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن الل ه تب ارك وتع الى‬ ‫اط‪8‬لع على أهل بدر فق ال‪ :‬اعمل وا م ا ش ئتم فق د‬ ‫غفرت لكم((‪.‬فقال عم ر‪ :‬إن ‪ 8‬ه ق د خ ان‬ ‫ول تقولوا له إل‬ ‫الله والم ؤمنين‪ ،‬ف دعني فلض رب عنق ه؟ فق ال‪:‬‬ ‫ل الل ه اط‪8‬ل ع إل ى‬ ‫))أليس من أهل بدر‪ ،‬فقال‪ :‬لع ‪8‬‬ ‫أهل بدر فقال‪ :‬اعملوا ما ش ئتم فق د وجب ت لك م‬ ‫الجن ‪ 8‬ة‪ ،‬أو فق د غف رت لك م(( ف دمعت عين ا عم ر‬ ‫وقال‪ :‬الله ورسوله أعلم‪.‬فق ال‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ص دق‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫خيرا((‪ .

‬‬‫وعن يحيى أ ‪8‬‬ ‫ن يزيد بن الهاد أخبره أن‪8‬ه كان معه‬ ‫يوم حد‪8‬ثه مع اذ ه ذا الح ديث‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪298‬‬ ‫‪5‬‬ ‫بدرا من الملئكة‪.‬ق ال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن جبري ل أو ملك ‪ 5‬ا‬ ‫جاء إلى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫فق ال‪ :‬م ا تع د‪8‬ون م ن ش هد ب ‪5‬‬ ‫درا فيك م؟ ق الوا‪:‬‬ ‫))خيارن ا(( ق ال‪ :‬ك ذلك ه م عن دنا خيارن ا م ن‬ ‫الملئكة‪.‬‬ ‫هذا حديث صحيح على شرط الشيخين‪.‬فق ال يزي د‪ :‬فق ال‬ ‫سائل هو جبريل عليه ال ‪8‬‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫معاذ‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫سلم‪.‬‬ ‫يقول لبنه‪ :‬ما‬ ‫قال‪ :‬سأل جبريل الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪ -‬بهذا‪.‬‬ ‫وأخرجه ابن ماجة )ج ‪ 1‬ص ‪.‬‬ ‫شهد‬ ‫ح د‪8‬ثنا س ليمان ب ن ح رب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد‪ ،‬ع ن‬ ‫يحيى‪ ،‬عن معاذ بن رفاعة ابن رافع‪ ،‬وك ان رفاع ة‬ ‫من أهل بدر‪ ،‬وكان راف ع م ن أه ل العقب ة‪ ،‬فك ان‬ ‫يسرني أن ‪ 8‬ي ش هدت ب ‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫درا بالعقب ة‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا إسحاق بن منص ور‪ ،‬أخبرن ا يزي د‪ ،‬أخبرن ا‬ ‫ن ملك ‪ 5‬ا س أل الن ‪8 8‬‬ ‫يحيى‪ ،‬سمع معاذ بن رفاعة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬نحوه‪.‬ق ال الم ام أحم د‬ ‫رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(465‬ح د‪8‬ثنا وكي ع‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫سفيان‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن عباية ابن رفاعة‪،‬‬ ‫عن جد‪8‬ه رافع بن خديج‪ .(56‬‬ .‬‬ ‫هذا الحديث من الحاديث التي انتقدها الح افظ‬ ‫الدارقطني وت م النتق اد كم ا ف ي ))التتب ع(( ص )‬ ‫‪ 267‬و ‪ (268‬ولكن ل ه ش اهد‪ .

﴾1‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 16‬ص ‪:(57‬‬ ‫جاج بن مح ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثني هارون بن عبدالله‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م د‪.‫‪299‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فضل أهل بيعة الشجرة‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫لقد رضي الله عن المؤمنين‬ ‫إذ يبايعونك تح ت الش‪ 8‬جرة فعل م م ا ف ي قل وبهم‬ ‫ف أنزل ال ‪8‬‬ ‫س كينة عليه م وأث ابهم فت ‪5‬‬ ‫ح ا قريب ‪ 5‬ا‪‬‬ ‫ومغانم كثيرة ‪ 5‬يأخذونها وكان الله عزي ‪5‬زا حكي ‪5‬‬ ‫ما‪.‬‬ ‫قال‪ :‬قال ابن جريج‪ :‬أخبرني أب وال ‪8‬زبير‪ ،‬أن ‪ 8‬ه س مع‬ ‫ج ابر ب ن عب دالله يق ول‪ :‬أخ برتني أ ‪8‬‬ ‫م مبش‪ 8‬ر أن‪8‬ه ا‬ ‫سمعت الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ة‪)) :‬ل‬ ‫د حفص‬ ‫ول عن‬ ‫يق‬ ‫دخل الن ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫اء الل‬ ‫ار إن ش‬ ‫ي‬ ‫جرة‬ ‫ن أص‬ ‫م‬ ‫حاب الش‪8‬‬ ‫ا((‬ ‫ايعوا تحته‬ ‫ذين ب‬ ‫أح‬ ‫د‪ ،‬ال ‪8‬‬ ‫ه‪،‬‬ ‫ول الل‬ ‫ا رس‬ ‫ىي‬ ‫الت‪ :‬بل‬ ‫ق‬ ‫الت‬ ‫ا‪ .19-18:‬‬ .‬فق‬ ‫فانتهره‬ ‫ال‬ ‫ما فق‬ ‫م إل وارده‬ ‫وإن منك‬ ‫‪8‬‬ ‫الن ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫بي ‪-‬ص‬ ‫ال‬ ‫دق‬ ‫لم‪ -‬ق‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م نن ‪8‬‬ ‫جي ال‪8‬ذين ات‪8‬قوا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.

‬قال‪ :‬كن ‪ 8‬ا ي وم‬ ‫الحديبية ألف‪5‬ا وأربع مائة فقال لنا الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬أنت م الي وم خي ر أه ل‬ ‫الرض((‪.‬قال سعيد وإسحق‪ :‬أخبرنا‪ .‬اه‬ .‬‬ ‫فإن‪8‬ه شهد‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(484‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الشعثي‪ ،‬وسويد ب ن س عيد‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سعيد بن عمرو‬ ‫وإس حق ب ن إبراهي م‪ ،‬وأحم د ب ن عب دة‪ ،‬والل‪8‬ف ظ‬ ‫لسعيد‪ .‬‬ ‫وق ال ج ابر‪ :‬ل و كن ت أبص ر لريتك م موض ع‬ ‫الش‪ 8‬جرة‪ .‬وقال الخران‪:‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن جابر‪ .‬فقال رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله‬ ‫الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ك ذبت ل ي دخلها‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫بدرا والحديبية((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪300‬‬ ‫ونذر الظ‪8‬المين فيها جثي‪U‬ا﴾‪.‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 16‬ص ‪:(57‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا ليث )ح( وحد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد‬ ‫بن رمح‪ ،‬أخبرنا الل‪8‬يث‪ ،‬عن أبي ال ‪8‬زبير‪ ،‬ع ن ج ابر‪،‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن عبد‪5‬ا لحاطب جاء رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يش كو حاطب ‪ 5‬ا فق ال‪ :‬ي ا رس ول‬ ‫‪8‬‬ ‫ليدخلن حاطب الن‪8‬ار‪ .

40-39:‬‬ .110:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫وال‪8‬ذين هاجروا في س بيل الل ه ث ‪8‬‬ ‫م قتل وا أو م اتوا‬ ‫ليرزقن‪8‬ه م الل ه رزق‪ 5‬ا حس ن‪5‬ا وإ ‪8‬‬ ‫ن الل ه له و خي ر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النحل‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫أذن لل ‪ 8‬ذين يق اتلون ب أن‪8‬هم ظلم وا وإ ‪8‬‬ ‫ن الل ه عل ى‬ ‫نصرهم لقدير‪ ‬ال‪8‬ذين أخرج وا م ن دي ارهم بغي ر‬ ‫حق‪ 8‬إل أن يقولوا رب‪8‬نا الله ول ول دف ع الل ه الن ‪ 8‬اس‬ ‫بعض هم ببع ض له د‪8‬مت ص وامع وبي ع وص لوات‬ ‫ومساجد يذكر فيها اسم الله ك ‪5‬‬ ‫ثيرا ولينص ر ‪8‬‬ ‫ن الل ه‬ ‫من ينصره إ ‪8‬‬ ‫ن الله لقوي‪ 8‬عزيز‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪301‬‬ ‫فضل المهاجرين رضي ا عنهم‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ي‬ ‫دمين‪،‬‬ ‫و‬ ‫م‪،‬‬ ‫بحانه‬ ‫ات قب‬ ‫رت آي‬ ‫د ذك‬ ‫ق‬ ‫اجرون رض‬ ‫ان المه‬ ‫وك‬ ‫م المق‬ ‫مه‬ ‫ه عنه‬ ‫الل‬ ‫ى عل‬ ‫ل عل‬ ‫ذا دلي‬ ‫وه‬ ‫ه عنه‬ ‫ي الل‬ ‫م رض‬ ‫من•زلته‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫وق‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن رب‪8‬ك لل‪8‬ذين هاجروا من‬ ‫بعد ما فتنوا ث ‪8‬‬ ‫م جاهدوا وصبروا إ ‪8‬‬ ‫ن رب‪8‬ك من بع دها‬ ‫لغفور رحيم‪.

‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحج‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫وا‬ ‫ذين ءامن‬ ‫ن ال ‪8‬‬ ‫وال ‪ 8‬ذين ه اجروا وجاه دوا ف ي س بيل الل ه أولئك‬ ‫يرجون رحمة الله والله غفور رحيم‪.60-58:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.195:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.218:‬‬ .﴾3‬‬ ‫ويدخل في هذا الباب الحديث الذي رواه مسلم‬ ‫من ح ديث أب ي مس عود عقب ة ب ن عم رو‪)) :‬ي ؤ ‪8‬‬ ‫م‬ ‫القوم أقرؤهم لكتاب الله‪ ،‬فإن كانوا ف ي الق راءة‬ ‫سن‪8‬ة‪ ،‬فإن كانوا في ال ‪8‬‬ ‫سواء‪ 5‬فأعلمهم بال ‪8‬‬ ‫سن‪8‬ة سواء‪5‬‬ ‫فأقدمهم هجرة‪ ((5‬الحديث‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪302‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الرازقي ن‪ ‬لي دخلن‪8‬هم م دخل ‪ 5‬يرض ونه وإ ‪8‬‬ ‫ن الل ه‬ ‫لعليم حليم‪ ‬ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب ب ه‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م بغي عليه لينصرن‪8‬ه الله إ ‪8‬‬ ‫ن الله لعفو‪ 8‬غفور‪.﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫فاستجاب لهم رب‪8‬هم أن‪8‬ي ل أضيع عمل عامل منكم‬ ‫من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فال ‪ 8‬ذين ه اجروا‬ ‫وأخرجوا م ن دي ارهم وأوذوا ف ي س بيلي وق اتلوا‬ ‫وقتل وا لكف‪ 8‬ر ‪8‬‬ ‫ن عنه م س ي‪8‬ئاتهم ولدخلن‪8‬ه م جن ‪ 8‬ات‬ ‫تجري من تحتها الن•ه ار ثواب ‪ 5‬ا م ن عن د الل ه والل ه‬ ‫عنده حسن الث‪8‬واب‪.

‫‪303‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فضل النصار رضي ا عنهم‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(114‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫يعقوب بن إبراهيم بن ك ثير‪ ،‬ح د‪8‬ثنا به ز ب ن أس د‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا شعبة‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال‪ :‬ج اءت‬ ‫امرأة من النصار إلى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫‪8‬‬ ‫صبي له ا فكل‪8‬مه ا رس ول‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬ومعها‬ ‫الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فق ال‪:‬‬ ‫ب الن ‪ 8‬اس إل ‪8‬‬ ‫))وال ‪ 8‬ذي نفس ي بي ده إن‪8‬ك م أح ‪8‬‬ ‫ي((‬ ‫‪8‬‬ ‫مرتين‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(113‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبومعمر‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبدالوارث‪ ،‬حد‪8‬ثنا عب دالعزيز‪ ،‬ع ن‬ ‫أنس رضي الله عنه ق ال‪ :‬رأى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫والص بيان مقبلي ن‬ ‫عليه وعلى آله وس لم‪ -‬الن‪8‬س اء‬ ‫قال‪.:‬حس بت أن ‪ 8‬ه ق ال م ن ع رس‪ -‬فق ام الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ممثل ‪ 5‬فق ال‪:‬‬‫ب الن ‪ 8‬اس إل ‪8‬‬ ‫))الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أنت م م ن أح ‪8‬‬ ‫ي(( قاله ا ثلث‬ ‫مرار‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(118‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫آدم‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبوإياس معاوي ة ب ن ق ‪8‬رة‪،‬‬ ‫ع ن أن س ب ن مال ك رض ي الل ه عن ه ق ال‪ :‬ق ال‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل‬ .‬قال‪ :‬أخ برني هش ام ب ن زي د‪ .

‬‬ ‫فق الوا‪ :‬ه و ال ‪ 8‬ذي بلغ ك‪ .‬‬ ‫وعن قتادة‪ ،‬عن أن س‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬مثل ه‪ ،‬وق ال‪)) :‬ف اغفر‬ ‫للنصار((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪304‬‬ ‫ش الخ رة‪ ،‬فأص لح النص‬ ‫ار‬ ‫عي ش إل عي‬ ‫والمهاجرة((‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا آدم‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن حمي د الط‪8‬وي ل‪،‬‬ ‫سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه ق ال‪ :‬ك انت‬ ‫النصار يوم الخندق تقول‪:‬‬ ‫نحن ال‪8‬ذين بايعوا مح ‪8‬‬ ‫على الجهاد‬ ‫مدا‬ ‫ما حيينا أبدا‬ ‫فأجابهم‪:‬‬ ‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫ف أكرم‬ ‫م ل عي ش إل عي ش الخ رة‬ ‫النصار والمهاجرة‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(110‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوالوليد‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬عن أبي الت‪8‬ي‪8‬اح‪ .‬‬ .‬ق ال‪:‬‬ ‫سمعت أن ‪5‬‬ ‫سا رضي الله عنه يق ول‪ :‬ق الت النص ار‬ ‫يوم فتح مك‪8‬ة ‪-‬وأعطى قريش‪ 5‬ا‪ :-‬والله إ ‪8‬‬ ‫ن ه ذا له و‬ ‫العج ب‪ ،‬إ ‪8‬‬ ‫ن س يوفنا تقط ر م ن دم اء قري ش‪،‬‬ ‫وغنائمنا ترد ‪ 8‬عليهم‪ .‬فبل غ ذل ك الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فدعا النص ار ق ال‪ :‬فق ال‪:‬‬ ‫))م ا ال ‪ 8‬ذي بلغن ي عنك م((؟ وك انوا ل يك ذبون‪.‬ق ال‪)) :‬أول ترض ون أن‬ ‫يرج ع الن ‪ 8‬اس بالغن ائم إل ى بي وتهم‪ ،‬وترجع ون‬ ‫برسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬إلى‬ ‫بيوتكم‪ ،‬لو سلكت النصار وادي ‪ 5‬ا أو ش عب‪5‬ا لس لكت‬ ‫وادي النصار أو شعبهم((‪.

‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(309‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ع ن س فيان‪ ،‬ع ن ح بيب‪ ،‬ع ن‬ ‫حد‪8‬ثنا‬ ‫سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عب‪8‬اس‪ ،‬ع ن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل يبغ ض النص ار‬ ‫رج ل ي ؤمن ب الله ورس وله‪ ،‬أو إل أبغض ه الل ه‬ ‫ورسوله((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪305‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(113‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مسلم بن إبراهيم‪ ،‬حد‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن عب دالله ب ن‬ ‫عبدالله بن جبر‪ ،‬ع ن أن س ب ن مال ك رض ي الل ه‬ ‫عنه‪ ،‬عن الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حب النصار‪ ،‬وآية الن‪8‬ف اق بغ ض‬ ‫قال‪)) :‬آية اليمان‬ ‫النصار((‪.‬‬ ‫قال المام مسلم بن الحج اج رحم ه الل ه )ج ‪1‬‬ ‫ص ‪ : (86‬ح د‪8‬ثنا قتيب ة ب ن س عيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا يعق وب‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن الق اري‪ ،8‬ع ن س هيل‪ ،‬ع ن‬ ‫يعني اب ن عب‬ ‫أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬ل يبغ ض النص ار‬ .‬‬ ‫الحديث أخرجه الترمذي )ج ‪ 10‬ص ‪ (408‬وق ال‪ :‬ه ذا‬ ‫حديث حسن صحيح‪.‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(70‬‬ ‫حد‪8‬ثنا حسن بن موسى‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن سلمة‪ ،‬عن‬ ‫أفلح النصاري‪ ،8‬عن أبي سعيد الخ دري‪ 8‬ق ال‪ :‬ق ال‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫‪8‬‬ ‫))حب النصار إيمان‪ ،‬وبغضهم نفاق((‪.‬‬ ‫ه ذا ح ديث ص حيح ورج اله رج ال الص حيح‪ ،‬إل أفل ح‬ ‫مولى أبي أيوب‪ ،‬وقد وثقه ابن سعد‪.

8‬‬ ‫قال‪ :‬أخبرني عبدالله بن كعب بن مال ك وه و أح د‬ ‫الث‪8‬لثة ال‪8‬ذين تيب عليهم أن‪8‬ه أخ بره بع ض أص حاب‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬أ ‪8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬خرج يو ‪5‬‬‫ما عاصب‪5‬ا‬ ‫رأس ه فق ال ف ي خطبت ه‪)) :‬أ ‪8‬‬ ‫م ا بع د‪ :‬ي ا معش ر‬ ‫المهاجرين فإن‪8‬كم ق د أص بحتم تزي دون‪ ،‬وأص بحت‬ ‫النصار ل تزيد على هيئتها ال‪8‬تي ه ي عليه ا الي وم‪،‬‬ ‫وإ ‪8‬‬ ‫ن النص ار عيب تي ال ‪ 8‬تي أوي ت إليه ا‪ ،‬ف أكرموا‬ ‫كريمهم‪ ،‬وتجاوزوا عن مسيئهم((‪.‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(500‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبواليمان‪ .‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(96‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يزيد بن هارون‪ .‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح‪.‬قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن ال ‪8‬زه ري‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪306‬‬ ‫رجل يؤمن بالله واليوم الخر((‪.‬قال‪ :‬حد‪8‬ثنا يحيى بن س عيد‪،‬‬ ‫ن سعد بن إبراهيم أخبره عن الحكم بن مين اء أ ‪8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫يزيد ابن جارية النصاري‪ 8‬أخبره أن‪8‬ه كان جال ‪5‬‬ ‫سا في‬ ‫نفر من النصار فخرج عليهم معاوية فس ألهم ع ن‬ ‫حديثهم فقالوا‪ :‬كن‪8‬ا في حديث م ن ح ديث النص ار‬ ‫فقال معاوية‪ :‬أل أزيدكم حديث‪5‬ا سمعته م ن رس ول‬ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا عثمان بن مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫جري ر )ح( وح د‪8‬ثنا أب وبكر اب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبوأسامة‪ ،‬كلهما ع ن العم ش‪ ،‬ع ن أب ي ص الح‪،‬‬ ‫سعيد قال‪ :‬قال رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫عن أبي‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل يبغ ض النص ار رج ل ي ؤمن ب الله‬ ‫واليوم الخر((‪.

-‬‬ ‫أو ق ال‪ :‬ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬النصار ل يحب‪8‬هم إل م ؤمن‪ ،‬ول يبغض هم‬ ‫إل منافق‪ ،‬فمن أحب‪8‬ه م أحب ‪ 8‬ه الل ه‪ ،‬وم ن أبغض هم‬ ‫أبغضه الله((‪.‬قال‪ :‬سمعت رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪)) :‬م ن أح ‪8‬‬ ‫ب‬ ‫ل‪ ،‬وم ن أبغ ض النص ار‬ ‫النصار‪ ،‬أحب‪8‬ه الله ع ‪8‬ز وج ‪8‬‬ ‫ل((‪.‬قال‪ :‬أخ برني ع دي‪8‬‬ ‫ح ‪8‬‬ ‫بن ثابت‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪307‬‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬؟ قالوا‪ :‬بلى‬ ‫يا أمير المؤمنين‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 7‬ص ‪ :(112‬حد‪8‬ثني‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد ب ن بش‪ 8‬ار‪ ،‬ح د‪8‬ثنا غن در‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن زياد‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪ ،‬عن‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬أو ق ال‬ ‫أبوالقاسم ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬لو‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن النص ار س لكوا وادي ‪ 5‬ا أو ش عب‪5‬ا‪ ،‬لس لكت ف ي‬ ‫وادي النص ار‪ ،‬ول ول الهج رة لكن ت ام رأ ‪ 5‬م ن‬ ‫النصار(( فق ال أب وهريرة‪ :‬م ا ظل م ب أبي وأ ‪8‬‬ ‫م ي‪،‬‬ ‫آووه ونصروه‪ ،‬أو كلم ‪5‬‬ ‫ة أخرى‪.‬قال‪ :‬سمعت البراء رضي الله عنه ق ال‪:‬‬ ‫سمعت الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪.‬‬ ‫أبغضه الله ع ‪8‬ز وج ‪8‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رج ال الص حيح‪ ،‬إل يزي د ب ن‬ ‫جارية‪ ،‬وقد قال الدارقطني‪ :‬ل ه ص حبة‪ ،‬ووثق ه النس ائي‬ ‫بناء‪ 5‬على أنه تابعي‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(113‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫جاج بن منهال‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 7‬ص ‪ :(118‬حد‪8‬ثني‬ .

‬فقال‪)) :‬أما إن‪8‬كم لو شئتم أن تقولوا‬ ‫ورسوله‬ ‫ك ذا وك ذا‪ ،‬وك ان م ن الم ر ك ذا وك ذا(( لش ياء‬ ‫ع د‪8‬دها‪ ،‬زع م عم رو أن ل يحفظه ا‪ .‬فق ال‪)) :‬أل‬ ‫ترضون أن يذهب الن‪8‬اس بالش‪ 8‬اء والب ل‪ ،‬وت ذهبون‬ ‫برسول الله إلى رحالكم‪ ،‬النص ار ش عار‪ ،‬والن ‪ 8‬اس‬ ‫دثار‪ ،‬ولول الهج رة لكن ت ام رأ ‪ 5‬م ن النص ار‪ ،‬ول و‬ ‫سلك الن ‪ 8‬اس وادي ‪ 5‬ا وش عب‪5‬ا لس لكت وادي النص ار‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬قال الحافظ‪ :‬جمع كتد وهو ما بين الكاهل إلى الظهر‪.‬‬ ‫قال مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(738‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫سريج بن يونس‪ ،‬حد‪8‬ثنا إس ماعيل ب ن جعف ر‪ ،‬ع ن‬ ‫عمرو بن يحيى بن عمارة‪ ،‬عن عب‪8‬اد بن تميم‪ ،‬ع ن‬ ‫عبدالله بن زيد‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ل ‪8‬‬ ‫م ا فت ح حنين ‪ 5‬ا قس م الغن ائم‬ ‫فأعطى المؤل‪8‬فة قلوبهم‪ ،‬فبلغه أ ‪8‬‬ ‫ن النص ار يحب ‪ 8‬ون‬ ‫أن يص يبوا م ا أص اب الن ‪ 8‬اس‪ ،‬فق ام رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فخطبهم فحم د‬‫الله وأثنى عليه ث ‪8‬‬ ‫م قال‪)) :‬ي ا معش ر النص ار أل م‬ ‫أجدكم ضلل ‪ 5‬فهداكم الله بي؟ وعال ‪5‬‬ ‫ة فأغناكم الل ه‬ ‫‪8‬‬ ‫ومتفرقين فجمعكم الله بي((؟ ويقولون‪ :‬الله‬ ‫بي؟‬ ‫‪8‬‬ ‫أمن‪ .1‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م ل عي ش إل عي ش‬ ‫الخرة‪ ،‬فاغفر للمهاجرين والنصار((‪.‬قال‪ :‬جاءنا رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ونح ن نحف ر الخن دق وننق ل‬ ‫الت‪8‬راب على أكتادنا‪ .‬‬ .‬فقال‪)) :‬أل تجيبوني((؟ فقالوا‪ :‬الل ه‬ ‫ورسوله‬ ‫‪8‬‬ ‫أمن‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪308‬‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن عبيدالله‪ ،‬حد‪8‬ثنا ابن أبي حازم‪ ،‬عن أبي ه‪،‬‬ ‫عن سهل‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪309‬‬ ‫وشعبهم‪ ،‬إن‪8‬كم ستلقون بعدي أثرة ‪ 5‬فاص بروا حت ‪ 8‬ى‬ ‫تلقوني على الحوض((‪.‬‬ .‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(527‬‬ ‫مد بن عبيد‪ ،‬ع ن مح ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن عم رو‪ ،‬ع ن‬ ‫أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪ :‬ق ال رس ول الل ه‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬م ن أح ‪8‬‬‫ب‬ ‫النص ار أحب ‪ 8‬ه الل ه‪ ،‬وم ن أبغ ض النص ار أبغض ه‬ ‫الله((‪.‬‬ ‫هذا حديث حسن‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(121‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أحم د ب ن يعق وب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا اب ن الغس يل‪ ،‬س معت‬ ‫عكرمة يقول‪ :‬سمعت ابن عب‪8‬اس رضي الله عنهما‬ ‫يقول‪ :‬خرج رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬وعلي ه ملحف ة متعط‪8‬ف‪ 5‬ا به ا عل ى منك بيه‪،‬‬ ‫وعلي ه عص ابة دس ماء‪ ،‬حت ‪ 8‬ى جل س عل ى المن بر‬ ‫م ق ال‪)) :‬أ ‪8‬‬ ‫فحمد الله وأثنى علي ه‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ا بع د‪ :‬أي‪8‬ه ا‬ ‫الن‪8‬اس ف إ ‪8‬‬ ‫ل النص ار حت ‪ 8‬ى‬ ‫ن الن ‪ 8‬اس يك ثرون‪ ،‬وتق ‪8‬‬ ‫يكونوا كالملح في الط‪8‬عام‪ ،‬فمن ول ي منك م أم ‪5‬را‬ ‫يض ‪8‬ر في ه أح د‪5‬ا أو ينفع ه فليقب ل م ن محس نهم‪،‬‬ ‫ويتجاوز عن مسيئهم((‪.

‬قلت‪ :‬نعم ما حاجت ك إلي ه ي ا اب ن‬ ‫أخي؟ قال‪ :‬أخبرت أن‪8‬ه يس ‪8‬‬ ‫ب رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وال‪8‬ذي نفسي بي ده لئن‬ ‫رأيته ل يفارق سوادي سواده حت‪8‬ى يم وت العج ل‬ ‫من‪8‬ا‪ ،‬فتع ‪8‬‬ ‫جبت لذلك فغمزني الخر‪ .‬فقل ت‪ :‬أل إ ‪8‬‬ ‫ن ه ذا ص احبكما ال ‪ 8‬ذي‬ ‫سألتماني‪ ،‬فابتدراه بسيفيهما فضرباه حت ‪ 8‬ى قتله‪،‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م انصرفا إلى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬ ‫ل‬ ‫آله وسلم‪-‬فأخبراه‪ ،‬فقال‪)) :‬أي‪8‬كما قتله((؟ قال ك ‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬والخاصة تدل على مكانة الجميع العالية‪.‬فقال لي مثلها‪،‬‬ ‫فلم أنشب أن نظ رت إل ى أب ي جه ل يج ول ف ي‬ ‫الن ‪ 8‬اس‪ .‬‬ .‬قال‪ :‬بينا أنا واقف في‬ ‫بدر فنظرت عن يميني وشمالي‪ ،‬فإذا أن ا بغلمي ن‬ ‫من النصار حديثة أسنانهما‪ ،‬تمن‪8‬ي ت أن أك ون بي ن‬ ‫أضلع منهم ا فغمزن ي أح دهما فق ال‪ :‬ي ا ع ‪8‬‬ ‫مهل‬ ‫تعرف أبا جهل‪ .‫‪310‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫فصل في فضائل مشتركة‬ ‫‪1‬‬ ‫وخاصة بين الصحابة‬ ‫تنافسهم في الخير‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪:(246‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مسد‪8‬د‪ ،‬ح د‪8‬ثنا يوس ف ب ن الماجش ون‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن ع وف‪ ،‬ع ن‬ ‫صالح بن إبراهيم بن عب‬ ‫‪8‬‬ ‫الص ‪8‬‬ ‫ف ي وم‬ ‫أبيه‪ ،‬عن جد‪8‬ه‪ .

‬‬ ‫قال المام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(70‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قتيبة بن سعيد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب دالعزيز‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫ح ازم‪ ،‬ع ن س هل ب ن س عد رض ي الل ه عن ه‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ن ‪8‬‬ ‫قال‪)) :‬لعطي ‪8‬‬ ‫الراي ة غ د‪5‬ا رجل ‪ 5‬يفت ح الل ه عل ى‬ ‫ي ديه(( ق ال‪ :‬فب ات الن ‪ 8‬اس ي دوكون ليلته م أي‪8‬ه م‬ ‫يعطاها‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما أصبح الن‪8‬اس غدوا عل ى رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪-‬كل‪8‬ه م يرج و أن‬‫يعطاه ا‪ .‬فق ال‪)) :‬أي ن عل ‪8‬‬ ‫ي ب ن أب ي ط الب((؟‬ ‫فق الوا‪ :‬يش تكي عيني ه ي ا رس ول الل ه‪ .‬قال‪ :‬سمعت عمر ب ن‬ .‬ق ال‪:‬‬ ‫))فأرسلوا إليه فأتوني ب ه(( فل ‪8‬‬ ‫م ا ج اء بص ق ف ي‬ ‫عينيه ودعا له فبرأ‪ ،‬حت ‪ 8‬ى ك أن ل م يك ن ب ه وج ع‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫فأعطاه ‪8‬‬ ‫علي‪ :‬يا رسول الل ه أق اتلهم‬ ‫الراية‪ .‬فق ال‪)) :‬ه ل مس حتما‬ ‫سيفيكما((؟ ق ال‪ :‬ل‪ ،‬فنظ ر ف ي ال ‪8‬‬ ‫س يفين فق ال‪:‬‬ ‫))كلكما قتله‪ ،‬سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح((‪،‬‬ ‫وكانا معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح‪.‬فقال‬ ‫حت‪8‬ى يكونوا مثلنا؟ فقال‪)) :‬انفذ على رسلك حت ‪ 8‬ى‬ ‫تن•زل بساحتهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ادعهم إل ى الس لم‪ ،‬وأخ برهم‬ ‫بما يجب عليهم من حق‪ 8‬الله فيه‪ ،‬فوالله لن يهدي‬ ‫الله بك رجل ‪ 5‬واحد‪5‬ا خير لك من أن يكون لك حم ر‬ ‫الن‪8‬عم((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪311‬‬ ‫واح د منهم ا‪ :‬أن ا قتلت ه‪ .‬‬ ‫ق ال أب وداود رحم ه الل ه )ج ‪ 5‬ص ‪ :(94‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أحمد بن صالح‪ ،‬وعثمان بن أبي شيبة‪ ،‬وهذا حديثه‬ ‫قال‪ :‬حد‪8‬ثنا الفضل بن دكين‪ ،‬حد‪8‬ثنا هشام بن سعد‪،‬‬ ‫عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن أبيه‪ .

‬‬ .‬قل ت‪ :‬ل أس ابقك‬ ‫إلى شيء أبد‪5‬ا‪.‬ق ال‪ :‬وأت ى أب وبكر رض ي‬ ‫ل ما عنده‪ ،‬فقال له رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله عنه بك ‪8‬‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ما أبقي ت لهل ك((؟‬ ‫قال‪ :‬أبقيت له م الل ه ورس وله‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪312‬‬ ‫الخط‪8‬اب رضي الله عنه يقول‪ :‬أمرن ا رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يو ‪5‬‬‫ما أن نتص د‪8‬ق‬ ‫فوافق ذلك مال عندي‪ .‬فقلت‪ :‬اليوم أسبق أبا بكر‬ ‫إن سبقته يو ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬فجئته بنصف مالي‪ ،‬فق ال رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ما أبقيت‬ ‫لهلك((؟ فقلت‪ :‬مثل ه‪ .

﴾57‬‬ .‬‬ ‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪:(21‬‬ ‫ن‬ ‫نم‬ ‫﴿م‬ ‫المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم‬ ‫من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بد‪8‬لوا تبديل ‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(417‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن العلء‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أبوأس امة‪ ،‬ع ن بري د ب ن‬ ‫عبدالله ب ن أب ي ب ردة‪ ،‬ع ن أب ي ب ردة‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫موس ى رض ي الل ه عن ه ق ال‪ :‬خرجن ا م ع الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬في غزاة ونح ن‬‫ست‪8‬ة نفر‪ ،‬بيننا بعير نعتقبه‪ ،‬فنقبت أق دامنا ونقب ت‬ ‫قدماي وسقطت أظفاري‪ ،‬فكن‪8‬ا نل ‪8‬‬ ‫ف عل ى أرجلن ا‬ ‫ميت غزوة ذات ‪8‬‬ ‫الخرق‪ ،‬فس ‪8‬‬ ‫الرقاع‪ ،‬لما كن‪8‬ا نعصب‬ ‫من الخ رق عل ى أرجلن ا‪ ،‬وح د‪8‬ث أبوموس ى به ذا‬ ‫الحديث ث ‪8‬‬ ‫م كره ذاك قال‪ :‬ما كنت أصنع بأن أذكره‬ ‫كأن‪8‬ه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه‪.‫‪313‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫صبرهم على مواجهة العداء‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(354‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫عبدالله بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬س مع‬ ‫جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال‪ :‬ق ال رج ل‬ ‫للن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ي وم أح د‪:‬‬ ‫أرأي ت إن قتل ت‪ ،‬ف أين أن ا؟ ق ال‪)) :‬ف ي الجن ‪ 8‬ة((‬ ‫فألقى تمرات في يده‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قاتل حت‪8‬ى قتل‪.

‬فقال‪ :‬ي ا س عد ب ن مع اذ‬ ‫‪8‬‬ ‫ورب الن‪8‬ضر‪ ،‬إن‪8‬ي أج د ريحه ا م ن دون أح د‪.‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني‬ ‫حميد الط‪8‬ويل‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪ :‬غ اب‬ ‫ع ‪8‬‬ ‫مي أنس بن الن‪8‬ضر عن قتال بدر فقال‪ :‬يا رسول‬ ‫الله غبت عن أو‪8‬ل قتال قاتلت المشركين لئن الله‬ ‫‪8‬‬ ‫ليرين الله ما أصنع‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما‬ ‫أشهدني قتال المشركين‬ ‫كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال‪ :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م إن ‪ 8‬ي‬ ‫أعتذر إليك م ‪8‬‬ ‫ما ص نع ه ؤلء يعن ي أص حابه‪ ،‬وأب رأ‬ ‫ما صنع هؤلء‪ ،‬يعن ي المش ركين‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫إليك م ‪8‬‬ ‫م تق د‪8‬م‬ ‫فاستقبله سعد بن معاذ‪ .‬ق‬ ‫ببن‬ ‫‪8‬‬ ‫نأ ‪8‬‬ ‫ة‬ ‫ذه الي‬ ‫نه‬ ‫أو نظ‬ ‫باهه‪﴿ :‬‬ ‫ي أش‬ ‫ه وف‬ ‫ت في‬ ‫نزل‬ ‫م ن الم ؤمنين رج ال ص دقوا م ا عاه دوا الل ه‬ ‫عليهإ إلى آخر الية‪.‬‬ ‫﴾‬ ‫مى ‪8‬‬ ‫ن أخته وهي تس ‪8‬‬ ‫وقال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫الربي‪8‬ع كس رت ثني ‪ 8‬ة‬ ‫امرأة‪ ،‬فأمر رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ .‬قال‪) :‬ح(‬ ‫وحد‪8‬ثنا عمرو بن زرارة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا زي اد‪ .‬‬ ‫الجن‪8‬ة‬ ‫قال سعد‪ :‬فما استطعت يا رس ول الل ه م ا ص نع‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪314‬‬ ‫م د ب ن س عيد الخزاع ‪8‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫عبدالعلى‪ ،‬عن حميد‪ .‬‬ ‫ة بال ‪8‬‬ ‫قال أنس‪ :‬فوجدنا به بضع‪5‬ا وثمانين ضرب ‪5‬‬ ‫سيف‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ة‬ ‫ح‪ ،‬أو رمي‬ ‫ة برم‬ ‫أو طعن‬ ‫ل‬ ‫د قت‬ ‫دناه ق‬ ‫هم‪ ،‬ووج‬ ‫بس‬ ‫ركون‪،‬‬ ‫ه المش‬ ‫لب‬ ‫وق‬ ‫د مث ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫د إل أخت‬ ‫ه أح‬ ‫ا عرف‬ ‫فم‬ ‫س‪ :‬كن ‪8‬‬ ‫رى‬ ‫ان‬ ‫ال أن‬ ‫انه‪ .‬قال‪ :‬سألت أن ‪5‬‬ ‫سا‪ .

‬فقال أنس‪ :‬يا رسول الله وال‪8‬ذي‬ ‫بعثك بالحق‪ 8‬ل تكسر ثني‪8‬تها‪ ،‬فرضوا بالرش وتركوا‬ ‫القصاص‪ .‬فق ال‪ :‬م ا ش فيتني م ‪8‬‬ ‫م ا أردت‪ ،‬ف تزو‪8‬د‬ ‫وحم ل ش ن ‪5 8‬‬ ‫ة ل ه فيه ا م اء حت ‪ 8‬ى ق دم مك ‪ 8‬ة ف أتى‬ ‫المسجد فالتمس الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ول يعرفه‪ ،‬وكره أن يسأل عنه حت‪8‬ى أدرك ه‬ ‫‪8‬‬ ‫علي فعرف أن‪8‬ه غري ب‬ ‫بعض الل‪8‬يل فاضطجع‪ ،‬فرآه‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهم ا ص احبه ع ن‬ ‫ش يء حت ‪ 8‬ى أص بح ث ‪8‬‬ ‫م احتم ل قربت ه وزاده إل ى‬ ‫ل ذلك اليوم ول يراه الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله‬ ‫المسجد وظ ‪8‬‬ ‫عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬حت ‪ 8‬ى أمس ى‪ ،‬فع اد إل ى‬ ‫ي فق ال‪ :‬أم ا ن ال ‪8‬‬ ‫فمر ب ه عل ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫للرج ل أن‬ ‫مضجعه‬ ‫يعلم من•زله‪ ،‬فأقامه فذهب به مع ه ل يس أل واح د‬ .‬قال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫ذر مبعث‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‬ ‫لخيه‪ :‬اركب إلى هذا الوادي فاعلم ل ي عل م ه ذا‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي يأتيه الخبر من ال ‪8‬‬ ‫سماء‪،‬‬ ‫الرجل ال‪8‬ذي يزعم أن‪8‬ه‬ ‫واس مع م ن ق وله‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ائتن ي‪ ،‬ف انطلق الخ حت ‪ 8‬ى‬ ‫م رج ع إل ى أب ي ‪8‬‬ ‫قدمه وسمع من قوله ث ‪8‬‬ ‫ذر فق ال‬ ‫ل ه‪ :‬رأيت ه ي أمر بمك ارم الخلق وكل ‪5‬‬ ‫م ام اه و‬ ‫بالش‪ 8‬عر‪ .‬‬ ‫الله‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(173‬‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن‬ ‫حد‪8‬ثني عم رو ب ن عب ‪ 8‬اس‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب‬ ‫مهدي‪ ،8‬ح د‪8‬ثنا المثن ‪ 8‬ى‪ ،‬ع ن أب ي جم رة‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫ما بلغ أبا ‪8‬‬ ‫عب‪8‬اس رضي الله عنهما‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪315‬‬ ‫وسلم‪-‬بالقصاص‪ .‬فقال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آله وسلم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن من عباد الله من لو أقس م عل ى‬ ‫‪8‬‬ ‫لبره((‪.

‬‬ .‬‬ ‫فقال له الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))ارجع إلى قوم ك ف أخبرهم حت ‪ 8‬ى يأتي ك أم ري((‬ ‫‪8‬‬ ‫رخن به ا بي ن‬ ‫ق ال‪ :‬وال ‪ 8‬ذي نفس ي بي ده لص‬ ‫ظهرانيهم‪ ،‬فخرج حت‪8‬ى أتى المسجد فن ادى ب أعلى‬ ‫ن مح ‪8‬‬ ‫صوته‪ :‬أشهد أن ل إله إل الل ه وأ ‪8‬‬ ‫م د‪5‬ا رس ول‬ ‫الله‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قام القوم فض ربوه حت ‪ 8‬ى أوجع وه‪ ،‬وأت ى‬ ‫‪8‬‬ ‫فأكب عليه قال‪ :‬ويلكم ألستم تعلمون أن‪8‬ه‬ ‫العب‪8‬اس‬ ‫من غفار وأ ‪8‬‬ ‫ن طريق تجاركم إل ى الش‪ 8‬أم‪ ،‬فأنق ذه‬ ‫منهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إلي ه‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫فأكب العب‪8‬اس عليه‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪316‬‬ ‫منهما صاحبه عن شيء‪ ،‬حت‪8‬ى إذا كان ي وم الث ‪ 8‬الث‬ ‫‪8‬‬ ‫علي على مثل ذلك فأق ام مع ه ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪ :‬أل‬ ‫فعاد‬ ‫تحد‪8‬ثني ما ال‪8‬ذي أقدمك‪ .‬ق ال‪ :‬إن أعطيتن ي عه د‪5‬ا‬ ‫وميثاق‪5‬ا لترشدن‪8‬ي فعلت‪ ،‬ففعل فأخبره ق ال‪ :‬ف إن‪8‬ه‬ ‫حق‪ 8‬وهو رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فإذا أصبحت فاتبعني ف إن‪8‬ي إن رأي ت ش يئ‪5‬ا‬ ‫أخاف عليك قمت كأن‪8‬ي أري ق الم اء‪ ،‬ف إن مض يت‬ ‫فاتبعني حت‪8‬ى تدخل مدخلي‪ ،‬ففعل فانطلق يقف وه‬ ‫حت‪8‬ى دخل على الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ودخل معه‪ ،‬فسمع من قوله وأسلم مكانه‪.

﴾1‬‬ ‫الله عفو‪U‬ا‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫وق‬ ‫والمستضعفين من ‪8‬‬ ‫الرجال‬ ‫والن‪8‬ساء والولدان ال‪8‬ذين يقول ون رب‪8‬ن ا أخرجن ا م ن‬ ‫هذه القرية الظ‪8‬الم أهلها واجعل لنا من ل دنك ولي‪ U‬ا‬ ‫‪5‬‬ ‫نصيرا‪.‫‪317‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫صبرهم على الستضعاف بمكة‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫إل المستضعفين من ‪8‬‬ ‫الرجال‬ ‫والن‪8‬ساء والولدان ل يس تطيعون حيل ‪5‬‬ ‫ة ول يهت دون‬ ‫سبيل ‪ 5‬فأولئك عسى الل ه أن يعف و عنه م وك ان‬ ‫‪5‬‬ ‫غفورا‪.75:‬‬ .99-98:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.﴾2‬‬ ‫واجعل لنا من لدنك‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 12‬ص ‪ :(311‬حد‪8‬ثنا‬ ‫يحيى بن بكير‪ ،‬حد‪8‬ثنا الل‪8‬يث‪ ،‬عن خالد بن يزيد‪ ،‬عن‬ ‫سعيد بن أب ي هلل‪ ،‬ع ن هلل ب ن أس امة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن أب ا‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن أخبره ع ن أب ي هري رة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫سلمة بن‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬كان ي دعو‬ ‫في ال ‪8‬‬ ‫ص لة‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أن ج عي ‪ 8‬اش ب ن أب ي ربيع ة‪،‬‬ ‫وسلمة بن هش ام‪ ،‬والولي د ب ن الولي د‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أن ج‬ ‫المستضعفين من المؤمنين‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م اش دد وطأت ك‬ ‫على مضر‪ ،‬وابعث عليهم سنين كسني يوسف((‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.

‬ق ال‪ :‬كن ت‬ ‫‪8‬‬ ‫قين‪5‬ا بمك‪8‬ة فعملت للعاص بن وائل ال ‪8‬‬ ‫همي س يف‪5‬ا‪،‬‬ ‫س‬ ‫فجئت أتقاضاه فقال‪ :‬ل أعطيك حت‪8‬ى تكفر بمح ‪8‬‬ ‫مد‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ر‬ ‫ت‪ :‬ل أكف‬ ‫لم‪ .-‬قل‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫بمح ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫د ‪-‬ص‬ ‫م‬ ‫لم‪ -‬حت ‪8‬‬ ‫ى‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫‪8‬‬ ‫ك‪.‬وأ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬غف ار غف ر الل ه له ا‪ ،‬وأس لم‬ ‫سالمها الله((‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪ :(430‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن كثير‪ ،‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العم ش‪ ،‬ع ن‬ ‫أبي ال ‪8‬‬ ‫ضحى‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن خب‪8‬اب‪ .‬‬ ‫م يحيي‬ ‫ه‪ ،‬ث‬ ‫ك الل‬ ‫يميت‬ ‫‪8‬‬ ‫م‬ ‫هث‬ ‫اتني الل‬ ‫ال‪ :‬إذا أم‬ ‫ق‬ ‫د‪،‬‬ ‫ال وول‬ ‫يم‬ ‫ي ول‬ ‫بعثن‬ ‫أفرأيت ال‪8‬ذي كفر بآياتنا‬ ‫‪8‬‬ ‫لوتين مال ‪ 5‬وولد‪5‬ا أط‪8‬ل ع الغي ب أم ات‪8‬خ ذ عن د‬ ‫وقال‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ 5‬ا‬ ‫الرحمن عهد‪5‬ا قال‪ :‬موثق ‪ ،‬لم‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪318‬‬ ‫وقال البخاري رحمه الله )ج ‪ 2‬ص ‪ :(492‬حد‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬عن أبي ال ‪8‬زناد‪،‬‬ ‫قتيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا مغيرة بن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ك ان إذا رف ع رأس ه م ن‬ ‫‪8‬‬ ‫الركعة الخرة يقول‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أن ج عي ‪ 8‬اش ب ن أب ي‬ ‫م أنج سلمة بن هشام‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫ربيعة‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أنج الولي د‬ ‫بن الوليد‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أنج المستضعفين م ن الم ؤمنين‪،‬‬ ‫م اشدد وطأتك على مضر‪ ،‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م اجعلها سنين‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫كسني يوسف((‪ .

‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(404‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يحيى بن أبي بكير‪ ،‬حد‪8‬ثنا زائدة‪ ،‬ع ن عاص م‬ ‫بن أبي الن‪8‬جود‪ ،‬عن ‪8‬‬ ‫زر‪ ،‬عن عبدالله‪ .‬‬ ‫يقل‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(176‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬عن إس ماعيل‪ ،‬ع ن‬ ‫قيس‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪319‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الشجعي عن سفيان‪ :‬سيف‪5‬ا ول موثق‪5‬ا‪.‬قال‪ :‬سمعت سعيد ب ن زي د ب ن عم رو ب ن‬ ‫نفيل في مسجد الكوفة يق ول‪ :‬والل ه لق د رأيتن ي‬ ‫وإ ‪8‬‬ ‫ن عم ر لم وثقي عل ى الس لم قب ل أن يس لم‬ ‫‪8‬‬ ‫عمر‪ ،‬ول و أ ‪8‬‬ ‫ض لل ‪ 8‬ذي ص نعتم بعثم ان‬ ‫ن أح د‪5‬ا ارف‬ ‫‪8‬‬ ‫يرفض‪.‬قال‪ :‬أو‪8‬ل من‬ ‫أظهر إسلمه سبعة‪ :‬رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫م ار‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫وعلى آله وس لم‪ -‬وأب وبكر‪ ،‬وع ‪8‬‬ ‫م ه س مي‪8‬ة‪،‬‬ ‫وصهيب‪ ،‬وبلل‪ ،‬والمقداد‪ ،‬فأ ‪8‬‬ ‫ما رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فمنعه الل ه بع ‪8‬‬ ‫م ه أب ي‬ ‫م ا أب وبكر فمنع ه الل ه بق ومه‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫ط الب‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫م ا‬ ‫س ائرهم فأخ ذهم المش ركون فألبس وهم أدراع‬ ‫الحديد‪ ،‬وصهروهم في الش‪ 8‬مس‪ ،‬فما منهم إنس ان‬ ‫إل وقد واتاهم على م ا أرادوا‪ ،‬إل بلل ف إن‪8‬ه ه انت‬ ‫عليه نفسه في الله‪ ،‬وه ان عل ى ق ومه‪ ،‬ف أعطوه‬ .‬ق ال‪:‬‬ ‫س معت س عيد ب ن زي د يق ول للق وم‪ :‬ل و رأيتن ي‬ ‫موثقي عمر على الس لم أن ا وأخت ه‪ ،‬وم ا أس لم‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ول و أ ‪8‬‬ ‫ض لم ا ص نعتم بعثم ان لك ان‬ ‫ن أح د‪5‬ا انق‬ ‫محقوق‪5‬ا أن ينق ‪8‬‬ ‫ض‪.‬‬ ‫لكان محقوق‪5‬ا أن‬ ‫وق ال ص )‪ :(178‬ح د‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن المثن ‪ 8‬ى‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يحيى‪ ،‬حد‪8‬ثنا إس ماعيل‪ ،‬ح د‪8‬ثنا قي س‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪320‬‬ ‫الول دان وأخ ذوا يطوف ون ب ه ش عاب مك ‪ 8‬ة‪ ،‬وه و‬ ‫يقول‪ :‬أحد أحد‪.‬‬ ‫سنده حسن‪.‬‬ .

‬‬ ‫ورواه مسلم من حديث الزهري عن سالم ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫أبيه وزاد فيه‪ :‬قال عبدالله ابن عمر‪ :‬ما ‪8‬‬ ‫علي‬ ‫مرت‬ ‫ليل ة من ذ س معت رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬قال ذلك إل وعندي وصي‪8‬تي‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫فألقيت ال ‪8‬‬ ‫سوط من يدي‪ .‫‪321‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫استسلمهم لشرع ا‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 5‬ص ‪ :(355‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫عبدالله بن يوسف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن ن افع‪ ،‬ع ن‬ ‫عبدالله بن عمر رضي الله عنهم ا أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ق ال‪)) :‬م ا ح ق‪8‬‬‫امرئ مسلم له شيء يوصي فيه‪ ،‬ي بيت ليل تين إل‬ ‫ووصي‪8‬ته مكتوبة عنده((‪.‬قال‪ :‬فل ‪8‬‬ ‫م ا دن ا من ‪ 8‬ي إذا ه و رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف إذا ه و يق ول‪:‬‬‫))اعل م أب ا مس عود‪ ،‬اعل م أب ا مس عود((‪ .‬قال‪ :‬ق ال أبومس عود الب دري‪ :8‬كن ت أض رب‬ ‫غل ‪5‬‬ ‫م ا ل ي بال ‪8‬‬ ‫س وط‪ ،‬فس معت ص وت‪5‬ا م ن خلف ي‪:‬‬ ‫))اعل م أب ا مس عود(( فل م أفه م ال ‪8‬‬ ‫ص وت م ن‬ ‫الغضب‪ .‬فقال‪)) :‬اعلم أبا مسعود‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ن الله أقدر علي ك من ك عل ى ه ذا الغلم(( ق ال‪:‬‬ .‬‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(1280‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوكامل الجح دري‪ ،8‬ح د‪8‬ثنا عبدالواح د يعن ي‬ ‫‪8‬‬ ‫ابن زياد‪ ،‬حد‪8‬ثنا العمش‪ ،‬عن إبراهيم الت ‪8‬‬ ‫يمي‪ ،‬ع ن‬ ‫أبيه‪ .

‬‬ ‫في رواية عبدالواحد عن العم ش كلم‪ ،‬ولكن ه ت ابعه‬ ‫جرير بن عبدالحميد‪ ،‬وسفيان الثوري‪ ،‬وأبوعوانة‪ ،‬ثلثته م‬ ‫عند مسلم‪.‬‬ ‫وق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 5‬ص ‪ :(130‬ثن ا‬ ‫عبدالرزاق‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪322‬‬ ‫فقلت‪ :‬ل أضرب مملوك‪5‬ا بعده أبد‪5‬ا‪.‬فق ال‪ :‬ي ا‬ ‫معش ر المس لمين إن ‪ 8‬ي أع رض علي ه حق‪ 8‬ه ال ‪ 8‬ذي‬ ‫قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه‪ ،‬فل م‬ ‫يرزأ حكيم أحد‪5‬ا من الن‪8‬اس شيئ‪5‬ا بع د الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬حت‪8‬ى توف‪8‬ي‪.‬قال‪ :‬ثنا سفيان‪ ،‬عن العمش به مثله‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪ :(249‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مد بن يوسف‪ ،‬ح د‪8‬ثنا الوزاع ‪8‬‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ع ن ال ‪8‬زه ري‪،8‬‬ ‫ع ن س عيد ب ن المس ي‪8‬ب‪ ،‬وع روة ب ن ال ‪8‬زبي ر‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫حكيم بن حزام رضي الله عنه قال‪ :‬سألت رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬فأعط اني‪،‬‬ ‫م سألته فأعطاني‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م قال لي‪)) :‬يا حكيم إ ‪8‬‬ ‫ن هذا‬ ‫المال خضر حلو‪ ،‬فمن أخذه بسخاوة نف س ب ورك‬ ‫له فيه‪ ،‬ومن أخ ذه بإش راف نف س ل م يب ارك ل ه‬ ‫فيه‪ ،‬وكان كال‪8‬ذي يأكل ول يشبع‪ ،‬واليد العلي ا خي ر‬ ‫من اليد ال ‪8‬‬ ‫سفلى(( قال حكي م‪ :‬فقل ت‪ :‬ي ا رس ول‬ ‫الله وال‪8‬ذي بعث ك ب الحق‪ 8‬ل أرزأ أح د‪5‬ا بع دك ش يئ‪5‬ا‬ ‫حت ‪ 8‬ى أف ارق ال د‪8‬نيا‪ ،‬فك ان أب وبكر ي دعو حكي ‪5‬‬ ‫م ا‬ ‫ليعطيه العطاء في أبى أن يقب ل من ه ش يئ‪5‬ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫عمر دعاه ليعطيه ف أبى أن يقب ل من ه‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 10‬ص ‪ :(318‬حد‪8‬ثنا‬ ‫عبدالله بن مسلمة‪ ،‬ع ن مال ك‪ ،‬ع ن عب دالله ب ن‬ .

‬قيل‪ :‬ول ليلة صف‪8‬ين؟ قال‪ :‬ول ليلة‬ ‫صف‪8‬ين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪323‬‬ ‫دينار‪ ،‬عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهم ا ق ال‪:‬‬ ‫كان رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬ ‫يلب س خات ‪5‬‬ ‫م ا م ن ذه ب فنب ذه فق ال‪)) :‬ل ألبس ه‬ ‫أبد‪5‬ا(( فنبذ الن‪8‬اس خواتيمهم‪.‬ق ال‪ :‬ق ال س الم‪ :‬ق ال اب ن عم ر‪:‬‬ ‫سمعت عمر يقول‪ :‬قال لي رسول الله ‪-‬صلى الله‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬إ ‪8‬‬ ‫ن الله ينهاكم أن تحلفوا‬ ‫بآب ائكم(( ق ال عم ر‪ :‬ف والله م ا حلف ت به ا من ذ‬ ‫سمعت الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫ذاكرا ول ‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫آثرا‪.‬‬ .‬‬ ‫ق ال الح افظ رحم ه الل ه‪ :‬ق وله‪ :‬ذاك ‪5‬را‪ ،‬أي‪ :‬عام د‪5‬ا‪.‬‬ ‫قوله‪5 :‬‬ ‫آثرا‪ ،‬أي‪ :‬حاكي‪5‬ا ع ن الغي ر‪ ،‬أي‪ :‬م ا حلف ت به ا‪ ،‬ول‬ ‫حكيت ذلك عن غيري ‪ .‬اه المراد من ))الفتح((‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 11‬ص ‪ :(530‬حد‪8‬ثنا‬ ‫سعيد بن عفير‪ ،‬حد‪8‬ثنا ابن وهب‪ ،‬ع ن ي ونس‪ ،‬ع ن‬ ‫اب ن ش هاب‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 9‬ص ‪ :(506‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫الحميدي‪ ،8‬حد‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عبي دالله ب ن أب ي‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن أب ي‬ ‫يزيد‪ ،‬سمع مجاهد‪5‬ا‪ ،‬س معت عب‬ ‫‪8‬‬ ‫علي ب ن أب ي ط الب‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن فاطم ة‬ ‫ليلى يحد‪8‬ث عن‬ ‫سلم أتت الن ‪8 8‬‬ ‫عليها ال ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪ -‬تسأله خاد ‪5‬‬ ‫ما فقال‪)) :‬أل أخبرك ما هو خي ر‬ ‫لك منه‪ ،‬تس ب‪8‬حين الل ه عن د منام ك ثلث ‪ 5‬ا وثلثي ن‪،‬‬ ‫وتحم دين الل ه ثلث ‪ 5‬ا وثلثي ن‪ ،‬وتكب‪8‬ري ن الل ه أربع‪ 5‬ا‬ ‫‪8‬‬ ‫وثلثين(( ث ‪8‬‬ ‫داهن أرب ع وثلث ون‪،‬‬ ‫م قال س فيان‪ :‬إح‬ ‫فما تركتها بعد‪ .

‬‬ ‫د‪8‬ثنا‬ ‫ونعيم‪ ،‬ح‬ ‫د‪8‬ثنا أب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫افع‪ ،‬ع‬ ‫نن‬ ‫مب‬ ‫إبراهي‬ ‫ن‬ ‫لم‪ ،‬ع‬ ‫ن مس‬ ‫نب‬ ‫الحس‬ ‫يبة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫تش‬ ‫في‪8‬ة بن‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫ه عنه‬ ‫ي الل‬ ‫ة رض‬ ‫عائش‬ ‫ول‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫ت‬ ‫ا نزل‬ ‫م‬ ‫انت تق‬ ‫ك‬ ‫‪8‬‬ ‫بخمرهن على‬ ‫وليضربن‬ ‫وبهن‪ 1‬أخ ذن أزره ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ن فش ق‪8‬قنها م ن قب ل‬ ‫جي‬ ‫الحواشي‪ ،‬فاختمرن بها‪.31:‬‬ .‬‬ ‫قال الحافظ رحمه الل ه‪ :‬ولب ن أب ي ح اتم م ن‬ ‫طريق عبدالله بن عثمان بن خ ثيم ع ن ص فية م ا‬ ‫يوض ح ذل ك‪ ،‬ولفظ ه‪ :‬ذكرن ا عن د عائش ة نس اء‬ ‫ش وف ‪8‬‬ ‫الت‪:‬‬ ‫لهن فق‬ ‫ض‬ ‫قري‬ ‫لء‪،‬‬ ‫ش لفض‬ ‫اء قري‬ ‫إن نس‬ ‫ت‬ ‫ا رأي‬ ‫هم‬ ‫ي والل‬ ‫ولكن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النور‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪324‬‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪:(489‬‬ ‫بيب‪:‬‬ ‫نش‬ ‫دب‬ ‫ال أحم‬ ‫وق‬ ‫ونس‪،‬‬ ‫ني‬ ‫ي‪ ،‬ع‬ ‫د‪8‬ثنا أب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫هاب‪ ،‬ع‬ ‫نش‬ ‫ن اب‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ة رض‬ ‫ن عائش‬ ‫روة‪ ،‬ع‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫الت‪ :‬يرح‬ ‫اق‬ ‫ه عنه‬ ‫الل‬ ‫اجرات‬ ‫اء المه‬ ‫ه نس‬ ‫الل‬ ‫الول‪ ،‬ل ‪8‬‬ ‫ه‪﴿ :‬‬ ‫زل الل‬ ‫ا أن‬ ‫م‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫جيوبهن‪ ، 1‬شق ن ‪ 8‬ق‬ ‫بخمرهن على‬ ‫وليضربن‬ ‫‪8‬‬ ‫مروطهن فاختمرن بها‪.

‬ق ال‪ :‬ل والل ه ل آخ ذه أب د‪5‬ا وق د‬ ‫طرحه رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪.‬اه‬ ‫قال المام مسلم رحمه الله )ج ‪ 3‬ص ‪:(1654‬‬ ‫وحد‪8‬ثناه محمد بن المثنى‪ ،‬وابن بشار‪ ،‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫محمد بن جعفر‪ ،‬حدثنا ش عبة به ذا الس ناد‪ ،‬وف ي‬ ‫حديث ابن المثنى ق ال س معت النض ر ب ن أن س‪،‬‬ ‫مد بن س هل الت‪8‬ميم ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثني مح ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا اب ن أب ي‬ ‫مريم‪ ،‬أخبرني مح ‪8‬‬ ‫مد ب ن جعف ر‪ ،‬أخ برني إبراهي م‬ ‫بن عقبة‪ ،‬عن كريب مولى ابن عب‪8‬اس‪ ،‬عن عبدالله‬ ‫بن عب‪8‬اس‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬رأى خات ‪5‬‬ ‫ما من ذهب في يد رجل فنزعه‬ ‫فطرحه وقال‪)) :‬يعمد أحدكم إل ى جم رة م ن ن ار‬ ‫فيجعله ا ف ي ي ده(( فقي ل ‪8‬‬ ‫للرج ل بع د م ا ذه ب‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ :-‬خ ذ‬ ‫خاتمك انتفع ب ه‪ .-‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 11‬ص ‪ :(263‬حد‪8‬ثنا‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪325‬‬ ‫ار‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ربن‬ ‫اء النص‬ ‫ن نس‬ ‫لم‬ ‫أفض‬ ‫اب الل‬ ‫ديق‪5‬ا بكت‬ ‫د ‪ 8‬تص‬ ‫أش‬ ‫ول إيمان ‪5‬‬ ‫ل‪ ،‬لق‬ ‫ا بالتن•زي‬ ‫وليض‬ ‫‪8‬‬ ‫جيوبهن فانقلب رجالهن إليهن‬ ‫‪18‬‬ ‫بخمرهن على‬ ‫يتلون عليهن ما أنزل فيها ما منهن امرأة إل قامت‬ ‫إلى مرطها فأصبحن يصلين الصبح معتجرات‪ ،‬كأن‬ ‫على رءوسهن الغربان‪.‬‬ ‫ويمكن الجمع بين الروايتين ب أن نس اء النص ار‬ ‫بادرن إلى ذلك‪ .

‬قل ت‪:‬‬ ‫لب‪8‬يك يا رسول الله‪ .‬فقال‪)) :‬يا أب ا ‪8‬‬ ‫ذر((‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪326‬‬ ‫الحسن بن ‪8‬‬ ‫الربيع‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبوالحوص‪ ،‬عن العمش‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أبوذر‪ :‬كنت أمشي مع‬ ‫عن زيد بن وهب‪ .‬ق ال‪)) :‬م ا يس ‪8‬رني أ ‪8‬‬ ‫ن عن دي‬ ‫مثل أحد هذا ذهب‪5‬ا تمضي عل ‪8‬‬ ‫ي ثالث ة وعن دي من ه‬ ‫دينار‪ ،‬إل ش يئ‪5‬ا أرص ده ل دين إل أن أق ول ب ه ف ي‬ ‫عباد الل ه هك ذا وهك ذا وهك ذا(( ع ن يمين ه وع ن‬ ‫شماله ومن خلفه‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م مشى فقال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ن الك ثرين‬ ‫هم المقل‪8‬ون يوم القيامة‪ ،‬إل من قال هك ذا وهك ذا‬ ‫وهكذا ‪-‬عن يمينه وعن شماله ومن خلف ه‪ -‬وقلي ل‬ ‫ما هم((‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قال لي‪)) :‬مكانك ل تبرح حت‪8‬ى آتيك((‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م انطلق في سواد الل‪8‬يل حت ‪ 8‬ى ت وارى‪ ،‬فس معت‬ ‫صوت‪5‬ا قد ارتفع فتخو‪8‬فت أن يكون أحد عرض للن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف أردت أن آتي ه‬‫فذكرت قوله لي‪ :‬ل تبرح حت ‪ 8‬ى آتي ك(( فل م أب رح‬ ‫حت‪8‬ى أتاني قلت‪ :‬يا رسول الله لقد س معت ص وت‪5‬ا‬ ‫تخو‪8‬فت فذكرت له فقال‪)) :‬وهل سمعته((؟ قل ت‪:‬‬ ‫نعم‪ .‬قال‪ :‬قال‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف ي ح ‪8‬رة‬ ‫المدينة فاستقبلنا أحد‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 10‬ص ‪ :(36‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫إسماعيل بن عبدالله‪ ،‬قال‪ :‬حد‪8‬ثني مالك بن أن س‪،‬‬ ‫عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلح ة‪ ،‬ع ن أن س‬ ‫بن مال ك رض ي الل ه عن ه ق ال‪ :‬كن ت أس قي أب ا‬ ‫‪8‬‬ ‫وأبي ب ن كع ب م ن فض يخ زه و‬ ‫عبيدة وأبا طلحة‬ .‬قال‪)) :‬ذاك جبريل أتاني فقال‪ :‬من مات م ن‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫متك ل يشرك بالله شيئ‪5‬ا دخل الجن‪8‬ة((‪ ،‬قلت‪ :‬وإن‬ ‫زنى وإن سرق؟ قال‪)) :‬وإن زنى وإن سرق((‪.

‬‬ ‫قال‪ :‬فما زلت بعد‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪ :(175‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫موسى بن إسماعيل‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبد العزيز بن مس لم‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله ب ن دين ار‪ .‬ق ال‪ :‬س معت اب ن عم ر‬ ‫رضي الل‪8‬ه عنهما يقول‪ :‬بينا الن‪8‬اس في ال ‪8‬‬ ‫صبح بقباء‬ ‫إذ جاءهم رجل فقال‪ :‬أنزل الل‪8‬يلة ق رآن‪ ،‬ف أمر أن‬ ‫يس تقبل الكعب ة فاس تقبلوها‪ ،‬واس تداروا كهيئته م‬ ‫فتو ‪8‬‬ ‫جهوا إلى الكعبة‪ ،‬وكان وجه الن‪8‬اس إلى الش‪ 8‬أم‪.‬‬ ‫فقال أبوطلحة‪ :‬قم يا أنس فأهرقها‪ ،‬فأهرقتها‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫سا‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أحب الد‪8‬ب‪8‬اء‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 9‬ص ‪ :(551‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫عبدالله بن منير‪ ،‬سمع أبا حاتم الشهل ب ن ح اتم‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا ابن عون‪ ،‬ع ن ثمام ة ب ن أن س‪ ،‬ع ن أن س‬ ‫رضي الله عنه قال‪ :‬دخلت م ع الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬على غلم له خي ‪ 8‬اط‪ ،‬فق د‪8‬م‬ ‫إليه قصع ‪5‬‬ ‫ة فيها ثريد‪ .‬فق ال أب وبكر ب ن‬ ‫أنس‪ :‬وكانت خمرهم‪ ،‬فلم ينكر أنس‪.‬قال‪ :‬فجعلت أتتب‪8‬عه فأضعه بي ن ي ديه‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مس د‪8‬د‪ ،‬ح د‪8‬ثنا معتم ر‪ ،‬ع ن أبي ه‪ .‬قل ت لن س‪ :‬م ا‬ ‫ش رابهم؟ ق ال‪ :‬رط ب وبس ر‪ .‬ق ال‬ ‫فجعل الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫يتتب‪8‬ع الد‪8‬ب‪8‬اء‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪327‬‬ ‫ن الخم ر ق د ‪8‬‬ ‫وتم ر فج اءهم آت فق ال‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫حرم ت‪.‬قال‪ :‬كنت قائ ‪5‬‬ ‫سمعت أن ‪5‬‬ ‫الحي أس قيهم‬ ‫ما على‬ ‫عموم تي‪ ،‬وأن ا أص غرهم الفض يخ فقي ل‪8 :‬‬ ‫حرم ت‬ ‫الخمر‪ ،‬فقالوا‪ :‬أكفئه ا‪ ،‬فكفأته ا‪ .‬قال‪ :‬وأقبل على عمله‪ .‬‬ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثني بعض أصحابي أن‪8‬ه سمع أنس بن مال ك‬ ‫يقول‪ :‬كانت خمرهم يومئذ‪.

‬‬ ‫نش‬ ‫وبهم م‬ ‫دخل قل‬ ‫ي‬ ‫‪8‬‬ ‫ال الن ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫بي ‪-‬ص‬ ‫فق‬ ‫لم‪:-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫ا‬ ‫معنا وأطعن‬ ‫وا س‬ ‫))قول‬ ‫ألقى‬ ‫ال‪ :‬ف‬ ‫ل‪8‬منا(( ق‬ ‫وس‬ ‫وبهم‪،‬‬ ‫ي قل‬ ‫ان ف‬ ‫ه اليم‬ ‫الل‬ ‫ه‬ ‫ل يكل ‪ 8‬ف الل‬ ‫نف ‪5‬‬ ‫سا إل وسعها لها ما كسبت وعليه ا م ا اكتس بت‬ ‫رب‪8‬ن ا ل تؤاخ ذنا إن نس ينا أو أخطأن﴾ اق‪ 2‬ق ال‪ :‬ق د‬ ‫تحمل علينا إصر كما حملته على‬ ‫فعلت رب ا ول ‪8‬ن‬ ‫ال‪8‬ذين من قبلنا قال‪ :‬قد فعلتمواغفر لنا‬ ‫مولن ق ا ق ال‪ :‬ق د‬ ‫﴾‬ ‫وارحمن ا أن ت‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪328‬‬ ‫قال مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(146‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أب وبكر ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬وأب وكريب‪ ،‬وإس حق ب ن‬ ‫إبراهيم‪ ،‬والل‪8‬فظ لب ي بك ر‪ .‬‬ ‫د‪8‬ثنا‬ ‫ران‪ :‬ح‬ ‫ال الخ‬ ‫وق‬ ‫ن‬ ‫فيان‪ ،‬ع‬ ‫نس‬ ‫ع‪ ،‬ع‬ ‫وكي‬ ‫ولى‬ ‫ليمان‪ ،‬م‬ ‫نس‬ ‫آدم ب‬ ‫عيد‬ ‫معت س‬ ‫ال‪ :‬س‬ ‫دق‬ ‫خال‬ ‫ن‬ ‫ن اب‬ ‫د‪8‬ث ع‬ ‫بير يح‬ ‫نج‬ ‫ب‬ ‫ال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫عب ‪8‬‬ ‫ت‬ ‫ا نزل‬ ‫م‬ ‫اس ق‬ ‫وإن تبدوا ما في أنفسكم‬ ‫الله‪ 1‬ق ال‪ :‬دخ ل‬ ‫أو تخف وه يحاس بكم ب ه ﴾ ق‬ ‫م‬ ‫يء ل‬ ‫اش‬ ‫وبهم منه‬ ‫قل‬ ‫يء‪.‬ق ال إس حق‪ :‬أخبرن ا‪.284:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.286:‬‬ ‫‪ 5‬ا‬ .

284:‬‬ .‬‬ ‫صيام‪ ،‬والجهاد‪ ،‬وال ‪8‬‬ ‫وال ‪8‬‬ ‫صدقة‪ ،‬وقد أنزلت عليك هذه‬ ‫الية ول نطيقها‪ .‬قال رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬أتري دون أن تقول وا كم ا ق ال‬ ‫أهل الكتابين من قبلكم‪ :‬سمعنا وعصينا بل قول وا‪:‬‬ ‫ك‬ ‫ا غفران‬ ‫معنا وأطعن‬ ‫س‬ ‫ير((‬ ‫ك المص‬ ‫ا وإلي‬ ‫رب‪8‬ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬فق الوا‪ :‬أي‬ ‫رسول الله كل‪8‬فنا من العم ال م ا نطي ق‪ :‬ال ‪8‬‬ ‫ص لة‪.‬‬ ‫قال مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(144‬ح د‪8‬ثني‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن منه ال ال ‪8‬‬ ‫ض رير‪ ،‬وأمي ‪ 8‬ة ب ن بس طام‬ ‫‪8‬‬ ‫ظ لمي ‪8‬‬ ‫ة‬ ‫ي‪ ،‬والل‪8‬ف‬ ‫العيش‬ ‫ع‪،‬‬ ‫ن زري‬ ‫دب‬ ‫د‪8‬ثنا يزي‬ ‫ال‪ :‬ح‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫و اب‬ ‫د‪8‬ثنا روح وه‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ن العلء‪ ،‬ع‬ ‫م‪ ،‬ع‬ ‫القاس‬ ‫رة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪329‬‬ ‫فعلت‪.‬‬ ‫ي هري‬ ‫ن أب‬ ‫ه‪ ،‬ع‬ ‫أبي‬ ‫ال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫ى‬ ‫ت عل‬ ‫ا نزل‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫رس‬ ‫لم‪﴿ :-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫لله ما في ال ‪8‬‬ ‫سموات وما في الرض وإن تب دوا م ا‬ ‫في أنفس كم أو تخف وه يحاس بكم ب ه الل ه فيغف ر‬ ‫ل ش يء‬ ‫لمن يشاء ويعذ ‪8‬ب من يشاء والله على ك ‪8‬‬ ‫ى ‪8‬‬ ‫ك عل‬ ‫تد ذل‬ ‫دير‪ 1‬ق ال‪ :‬فاش‬ ‫ق‬ ‫أصحاب رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فأتوا رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫م برك وا عل ى ‪8‬‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬ث ‪8‬‬ ‫الرك ب‪ .

285:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪330‬‬ ‫ا‬ ‫معنا وأطعن‬ ‫الوا‪ :‬س‬ ‫ق‬ ‫ك‬ ‫ا وإلي‬ ‫ك رب‪8‬ن‬ ‫غفران‬ ‫ير‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ا‬ ‫ا اقترأه‬ ‫م‬ ‫المص‬ ‫نتهم‪،‬‬ ‫ا ألس‬ ‫ت به‬ ‫الق‬ ‫وم ذل ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫آم‬ ‫‪8‬‬ ‫ل آمن‬ ‫الرسول بما أنزل إليه من رب‪8‬ه والمؤمنون ك ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫نفرق بي ن أح د م ن‬ ‫بالله وملئكته وكتبه ورسله ل‬ ‫رسله وق الوا س معنا وأطعن ا غفران ك رب‪8‬ن ا وإلي ك‬ ‫المص ير‪ 1‬فلمف ‪8‬فعل وا ذل اك نس خها الل ه تع الى‬ ‫﴿لل‬ ‫يكل‪8‬ف الله نف ‪5‬‬ ‫سا إل وسعها لها ما كسبت وعليها ما‬ ‫ينا أو‬ ‫ذنا إن نس‬ ‫ا ل تؤاخ‬ ‫بت رب‪8‬ن‬ ‫اكتس‬ ‫إصر‬ ‫أخطأنا قال‪ :‬نعم رب ا ول تحمل علينا ‪8‬ن‬ ‫﴿‬ ‫كما حملته عل ى ال ‪ 8‬ذين م ن قبلنا ق ال‪:‬‬ ‫رب‪8‬نا ول تح ‪8‬‬ ‫﴿‬ ‫ملنا ما ل طاقة لنا به قال‪:‬‬ ‫واعف عن‪8‬ا واغفر لنا وارحمنا أن ت مولن ا فانص رنا‬ ‫الكافرين قال‪ :‬نعم‪.‬‬ ‫﴾ق‬ ‫على القوم‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(20‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يزيد‪ ،‬أخبرنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن سلمة‪ ،‬عن أبي نعام ة‪،‬‬ ‫عن أبي نضرة‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري‪ ،8‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬صل‪8‬ى فخل ع‬ ‫نعليه‪ ،‬فخلع الن‪8‬اس نعالهم‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما انصرف قال‪)) :‬لم‬ ‫خلعت م نع الكم((؟ ق الوا‪ :‬ي ا رس ول الل ه رأين اك‬ ‫ن جبريل أتاني فأخبرني أ ‪8‬‬ ‫خلعت فخلعنا‪ .‬قال‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫بهما خبث‪5‬ا‪ ،‬فإذا جاء أحدكم المس جد فليقل ب نعل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫م ليص ‪8‬‬ ‫قال الحاكم رحمه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪ :(260‬ص حيح عل ى‬ ‫شرط مسلم‪.‬فقال‪ :‬نعم أن ا أخ بركم ه ذا‬ ‫أبوسفيان‪ ،‬فإذا تركوه فسألوه فقال‪ :‬ما ل ي ب أبي‬ ‫سفيان علم‪ ،‬ولك ن ه ذا أبوجه ل‪ ،‬وعتب ة‪ ،‬وش يبة‪،‬‬ ‫وأمي‪8‬ة بن خل ف‪ ،‬ف ي الن ‪ 8‬اس ف إذا ق ال ه ذا أي ‪5‬‬ ‫ضا‬ ‫ضربوه‪ ،‬ورسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬قائم يصل‪8‬ي‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما رأى ذل ك انص رف ق ال‪:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪331‬‬ ‫فلينظر فيها‪ ،‬فإن رأى بها خبث‪5‬ا فليمسحه ب الرض‪،‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫ل فيهما((‪.‬‬ ‫قال المام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(403‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عف‪ 8‬ان‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫ح ‪8‬‬ ‫ماد بن سلمة‪ ،‬عن ث ابت‪ ،‬ع ن أن س‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ش اور حي ن‬ ‫بلغه إقبال أبي سفيان قال‪ :‬فتكل‪8‬م أبوبكر فأعرض‬ ‫عنه‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م تكل‪8‬م عمر ف أعرض عن ه‪ ،‬فق ام س عد ب ن‬ ‫عبادة فقال‪ :‬إي‪8‬انا تريد يا رسول الله وال‪8‬ذي نفس ي‬ ‫بيده ل و أمرتن ا أن نخيض ها البح ر لخض ناها‪ ،‬ول و‬ ‫أمرتنا أن نضرب أكبادها إل ى ب رك الغم اد لفعلن ا‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فندب رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬الن‪8‬اس فانطلقوا‪ ،‬حت‪8‬ى نزل وا ب ‪5‬‬ ‫درا‪ ،‬ووردت‬ ‫عليه م رواي ا قري ش وفيه م غلم أس ود لبن ي‬ ‫الح ‪8‬‬ ‫جاج‪ ،‬فأخذوه‪ ،‬فكان أصحاب رسول الله ‪-‬صلى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يس ألونه ع ن أب ي‬ ‫سفيان وأصحابه فيقول‪ :‬ما لي علم ب أبي س فيان‪،‬‬ ‫ولكن هذا أبوجهل‪ ،‬وعتبة‪ ،‬وشيبة‪ ،‬وأمي‪8‬ة بن خل ف‪،‬‬ ‫فإذا قال ذلك ضربوه‪ .

‬ق ال‪:‬‬ ‫))صدق((‪ .‬قال‪ :‬فمن خلق ال ‪8‬‬ ‫سماء؟ قال‪)) :‬الل ه((‬ ‫قال‪ :‬فمن خلق الرض؟ قال‪)) :‬الله(( ق ال‪ :‬فم ن‬ ‫نص ب ه ذه الجب ال وجع ل فيه ا م ا جع ل؟ ق ال‪:‬‬ ‫))الل ه(( ق ال‪ :‬فبال ‪ 8‬ذي خل ق ال ‪8‬‬ ‫س ماء والرض‪،‬‬ ‫ونصب الجبال‪ ،‬آلله أرس لك؟ ق ال‪)) :‬نع م(( ق ال‪:‬‬ ‫وزعم رسولك أ ‪8‬‬ ‫ن علينا خمس ص لوات ف ي يومن ا‬ ‫وليلتنا؟ قال‪)) :‬صدق(( قال‪ :‬فبال ‪ 8‬ذي أرس لك آلل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬حذفت النون في‪ :‬تضربوه وتتركوه لغي ر ناص ب ول ج ازم‪،‬‬ ‫على حد قول الشاعر‪:‬‬ ‫أبيت أس ري وتبي تي ت دلكي‬ ‫والمسك الذكي‬ ‫وجه ك ب العنبر‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪332‬‬ ‫))وال ‪ 8‬ذي نفس ي بي ده لتض ربوه‪ 1‬إذا ص دقكم‪،‬‬ ‫وتتركوه إذا كذبكم(( قال‪ :‬فقال رسول الله ‪-‬صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬ه ذا مص رع فلن((‬ ‫قال‪ :‬ويضع ي ده عل ى الرض ))ههن ا ههن ا(( ق ال‪:‬‬ ‫فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪.-‬‬ ‫ق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(43‬‬ ‫ح د‪8‬ثني عم رو ب ن مح ‪8‬‬ ‫م د ب ن بكي ر الن‪8‬اق د‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫هاشم ب ن القاس م أبوالن‪8‬ض ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س ليمان ب ن‬ ‫المغيرة‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس بن مال ك ق ال‪ :‬نهين ا‬ ‫أن نسأل رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬عن شيء‪ ،‬فك ان يعجبن ا أن يجيء ‪8‬‬ ‫الرج ل‬ ‫من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع‪ ،‬فج اء‬ ‫رجل من أهل البادية فقال‪ :‬يا مح ‪8‬‬ ‫مد أتان ا رس ولك‬ ‫فزع م لن ا أن ‪ 8‬ك تزع م أ ‪8‬‬ ‫ن الل ه أرس لك‪ .

‬قال‪ :‬وال‪8‬ذي بعث ك ب الحق‪8‬‬ ‫))صدق(( قال‪ :‬ث ‪8‬‬ ‫منهن‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثني عبدالله ب ن هاش م العب دي‪ ،8‬ح د‪8‬ثنا به ز‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سليمان بن المغيرة‪ ،‬ع ن ث ابت‪ .‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪333‬‬ ‫أمرك بهذا؟ قال‪)) :‬نعم(( قال‪ :‬وزع م رس ولك أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫علين ا زك اة ‪ 5‬ف ي أموالن ا؟ ق ال‪)) :‬ص دق(( ق ال‪:‬‬ ‫فبال ‪ 8‬ذي أرس لك آلل ه أم رك به ذا؟ ق ال‪)) :‬نع م((‬ ‫قال‪ :‬وزعم رسولك أ ‪8‬‬ ‫ن علينا ص وم ش هر رمض ان‬ ‫في سنتنا؟ قال‪)) :‬ص دق(( ق ال‪ :‬فبال ‪ 8‬ذي أرس لك‬ ‫آلله أمرك بهذا؟ قال‪)) :‬نعم(( قال‪ :‬وزعم رسولك‬ ‫ن علينا ح ‪8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ج البيت من استطاع إلي ه س بيل‪5‬؟ ق ال‪:‬‬ ‫م ول‪8‬ى‪ .‬ق ال‪ :‬ق ال‬ ‫أنس‪ :‬كن‪8‬ا نهينا في الق رآن أن نس أل رس ول الل ه‬ ‫صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ع ن ش يء‪،‬‬‫وساق الحديث بمثله‪.‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫عليهن ول أنقص‬ ‫ل أزيد‬ ‫‪8‬‬ ‫دخلن‬ ‫الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬لئن ص دق لي‬ ‫الجن‪8‬ة((‪.

‬‬ ‫قال المام مسلم بن الحج اج رحم ه الل ه )ج ‪3‬‬ ‫ص ‪ (1625‬بتحقيق محمد ف ؤاد عب دالباقي‪ :‬ح د‪8‬ثنا‬ .‬فقي ل‬ ‫رءوسكن حت ‪ 8‬ى يس توي ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الرج ال‬ ‫للن‪8‬ساء‪ :‬ل ترفعن‬ ‫جلو ‪5‬‬ ‫سا‪.‬اه‬ ‫المراد من ))الفتح((‪.‬قال‪ :‬كان الن‪8‬اس يصل‪8‬ون‬ ‫مع الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬وه م‬ ‫عاق دوا أزره م م ن ال ‪8‬‬ ‫ص غر عل ى رق ابهم‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا س فيان ب ن‬ ‫عيينة‪ ،‬عن ال ‪8‬زهري‪ ،8‬ع ن ع روة‪ ،‬ع ن أس ماء بن ت‬ ‫أبي بكر قالت‪ :‬قال رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬ي ا معش ر الن‪8‬س اء م ن ك ان‬ ‫‪8‬‬ ‫منكن يؤمن ب الله والي وم الخ ر فل ترف ع رأس ها‪،‬‬ ‫حت‪8‬ى يرفع المام رأسه(( من ضيق ثياب ‪8‬‬ ‫الرجال‪.‬قال‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن أبي‬ ‫حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد‪ .‬‬ ‫ق ال الح افظ ف ي ))الفت ح(( )ج ‪ 1‬ص ‪:(473‬‬ ‫وفي رواية أبي داود من طريق وكي ع ع ن الث وري‬ ‫)عاقدي أزرهم في أعن اقهم م ن ض يق الزر(‪ .‬‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(298‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن كثير‪ .‬‬ ‫هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪334‬‬ ‫صبرهم على الفقر والجوع والعري‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪:(348‬‬ ‫حد‪8‬ثنا سريج بن الن‪8‬عم ان‪ .

‬ق ال‪ :‬فيجيء م ن الل‪8‬ي ل‬ ‫ما ل ي وقظ نائ ‪5‬‬ ‫فيسل‪8‬م تس لي ‪5‬‬ ‫م ا‪ ،‬ويس مع اليقظ ان‪.‬‬ ‫م ي أتي المس جد فيص ل‪8‬ي‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫قال‪ :‬ث ‪8‬‬ ‫م ي أتي ش رابه‬ ‫فيشرب‪ ،‬فأتاني الش‪ 8‬يطان ذات ليل ة وق د ش ربت‬ ‫نص يبي‪ .‬قال‪ :‬ند‪8‬مني الش‪ 8‬يطان فق ال‪:‬‬ ‫ويحك ما صنعت أشربت شراب مح ‪8‬‬ ‫م د فيجيء فل‬ ‫يجده فيدعو عليك فتهلك فت ذهب دني اك وآخرت ك‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫قدمي خ رج رأس ي‪،‬‬ ‫وعلي شملة إذا وضعتها على‬ ‫وإذا وضعتها عل ى رأس ي خ رج ق دماي‪ ،‬وجع ل ل‬ ‫يجيئني الن‪8‬وم‪ ،‬وأ ‪8‬‬ ‫ما ص احباي فنام ا ول م يص نعا م ا‬ ‫صنعت‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪335‬‬ ‫أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا شبابة بن سو‪8‬ار‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‬ ‫سليمان بن المغيرة‪ ،‬ع ن ث ابت‪ ،‬ع ن عب‬ ‫ب ن أب ي ليل ى‪ ،‬ع ن المق داد‪ .‬فق ال‪ :‬مح ‪8‬‬ ‫م د ي أتي النص ار فيتحف ونه‪،‬‬ ‫ويصيب عن دهم م ا ب ه حاج ة إل ى ه ذه الجرع ة‪،‬‬ ‫فأتيتها فشربتها‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما أن وغلت في بطني وعلمت‬ ‫أن‪8‬ه ليس إليها سبيل‪ .‬ق ال‪ :‬أقبل ت أن ا‬ ‫وصاحبان ل ي وق د ذهب ت أس ماعنا وأبص ارنا م ن‬ ‫الجهد‪ ،‬فجعلنا نعرض أنفسنا على أص حاب رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فليس أح د‬ ‫منهم يقبلنا‪ ،‬فأتينا الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪ -‬فانطلق بنا إلى أهله‪ ،‬فإذا ثلثة أعنز فق ال‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬احتلب وا‬ ‫ل‬ ‫هذا الل‪8‬بن بينن ا(( ق ال‪ :‬فكن ‪ 8‬ا نحتل ب فيش رب ك ‪8‬‬ ‫إنسان من‪8‬ا نصيبه‪ ،‬ونرف ع للن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬نص يبه‪ .‬قال‪ :‬فجاء الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬فسل‪8‬م كما كان يسل‪8‬م‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م أتى المس جد‬ .

‬ق ال‪:‬‬ ‫فقل ت‪ :‬وال ‪ 8‬ذي بعث ك ب الحق‪ 8‬م ا أب الي إذا أص بتها‬ ‫وأصبتها معك من أصابها من الن‪8‬اس((‪.‬قال‪ :‬فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬إحدى سوآتك يا مقداد((‬ ‫فقلت‪ :‬يا رسول الل ه ك ان م ن أم ري ك ذا وك ذا‪،‬‬ ‫وفعلت كذا‪ .‬اه‬ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا إس حق ب ن إبراهي م‪ ،‬أخبرن ا الن‪8‬ض ر ب ن‬ ‫شميل‪ ،‬حد‪8‬ثنا سليمان بن المغيرة بهذا السناد‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪336‬‬ ‫فصل‪8‬ى ث ‪8‬‬ ‫م أتى شرابه فكش ف عن ه فل م يج د في ه‬ ‫شيئ‪5‬ا‪ ،‬فرفع رأسه إلى ال ‪8‬‬ ‫س ماء فقل ت‪ :‬الن ي دعو‬ ‫‪8‬‬ ‫علي فأهلك‪ .‬قال‪ :‬فحلب ت في ه حت ‪ 8‬ى علت ه رغ وة‪،‬‬ ‫فجئت إلى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فقال‪)) :‬أش ربتم ش رابكم الل‪8‬يل ة((؟ ق ال‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬يا رسول الل ه اش رب‪ ،‬فش رب ث ‪8‬‬ ‫م ن اولني‪،‬‬ ‫فقلت‪ :‬يا رسول الله اشرب‪ ،‬فش رب ث ‪8‬‬ ‫م ن اولني‪،‬‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫فل ‪8‬‬ ‫ما عرفت أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪ -‬ق د روي وأص بت دع وته‪ ،‬ض حكت حت ‪ 8‬ى‬ ‫ألقيت إلى الرض‪ .‬فقال الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬ ‫وسلم‪)) :-‬م ا ه ذه إل رحم ة م ن الل ه‪ ،‬أفل كن ت‬ ‫آذنتن ي فن وقظ ص احبينا فيص يبان منه ا((‪ .‬فقال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫م أطع م م ن أطعمن ي‪،‬‬ ‫وأسق من أسقاني(( ق ال‪ :‬فعم دت إل ى الش‪ 8‬ملة‬ ‫فش ددتها عل ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬وأخ ذت الش‪ 8‬فرة ف انطلقت إل ى‬ ‫العنز أي‪8‬ها أسمن فأذبحها لرسول الله ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ ،-‬ف إذا ه ي حافل ة وإذا ه ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫حف‪8‬ل كل ‪8 8‬‬ ‫هن فعمدت إلى إناء لل مح ‪8‬‬ ‫مد ‪-‬صلى الل ه‬ ‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬م ا ك انوا يطمع ون أن‬ ‫يحتلبوا فيه‪ .

‬‬ .‬‬ ‫قال مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪ :(2278‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫شيبان بن ‪8‬‬ ‫فروخ‪ ،‬حد‪8‬ثنا سليمان بن المغيرة‪ ،‬حد‪8‬ثنا‬ ‫حميد بن هلل‪ ،‬عن خالد بن عمي ر الع دوي‪ .‬قال‪ :‬كن‪8‬ا عند أبي هري رة وعلي ه‬ ‫ثوبان ممش‪ 8‬قان من كت ‪ 8‬ان فتم ‪8‬‬ ‫خ ط‪ .‬فق ال‪ :‬ب خ ب خ‬ ‫أبوهريرة يتمخ‪8‬ط في الكت‪8‬ان لقد رأيتني وإن‪8‬ي لخ ‪8‬ر‬ ‫فيما بين منبر رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪ -‬إلى حجرة عائشة مغشي‪U‬ا عل ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬فيجيء‬ ‫الجائي فيضع رجله على عنقي‪ ،‬ويرى أن‪8‬ي مجنون‪،‬‬ ‫وما بي من جنون ما بي إل الجوع‪.8‬ق ال‪:‬‬ ‫خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الل ه وأثن ى علي ه ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫قال‪ :‬أ ‪8‬‬ ‫ما بعد‪ :‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن ال د‪8‬نيا ق د آذن ت بص رم وول ‪ 8‬ت‬ ‫حذ ‪8‬اء ولم يبق منها إل صبابة كصبابة الناء يتص اب‪8‬ها‬ ‫صاحبها‪ ،‬وإن‪8‬كم منتقلون منها إل ى دار ل زوال له ا‪،‬‬ ‫فانتقلوا بخير ما بحض رتكم‪ ،‬ف إن‪8‬ه ق د ذك ر لن ا أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫الحجر يلقى من شفة جهن ‪ 8‬م فيه وي فيه ا س بعين‬ ‫عا ‪5‬‬ ‫م ا ل ي درك له ا قع ‪5‬را‪ ،‬ووالل ه لتمل ‪8‬‬ ‫ن‪ ،‬أفعجبت م‬ ‫ولقد ذكر لن ا أ ‪8‬‬ ‫ن م ا بي ن مص راعين م ن مص اريع‬ ‫‪8‬‬ ‫الجن‪8‬ة مسيرة أربعين سن ‪5‬‬ ‫وليأتين عليها ي وم وه و‬ ‫ة‪،‬‬ ‫كظيظ من ال ‪8‬زحام‪ ،‬ولق د رأيتن ي س ابع س بعة م ع‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬م ا‬ ‫لنا طعام إل ورق الش‪ 8‬جر حت‪8‬ى قرحت أشداقنا‪.‬‬ ‫وأخرج ه الترم ذي )ج ‪ 7‬ص ‪ (23‬وق ال‪ :‬ه ذا ح ديث‬ ‫حسن صحيح غريب‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪337‬‬ ‫ق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 13‬ص‬ ‫‪ :(303‬حد‪8‬ثنا سليمان بن حرب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫م اد‪ ،‬ع ن‬ ‫أي‪8‬وب‪ ،‬عن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪338‬‬ ‫قال المام الترم ذي رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(33‬‬ ‫حد‪8‬ثنا العب‪8‬اس بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب دالله ب ن يزي د‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ولني‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا حيوة بن شريح‪ ،‬أخبرني أبوه انئ الخ‬ ‫ي عم رو ب ن مال ك الجن ‪8‬‬ ‫ن أبا عل ‪8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫بي أخ بره ع ن‬ ‫فضالة بن عبيد‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫‪8‬‬ ‫يخر رج ال‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬كان إذا صل‪8‬ى بالن‪8‬اس‬ ‫‪8‬‬ ‫الص لة م ن الخصاص ة‪ ،‬وه م‬ ‫م ن ق امتهم ف ي‬ ‫‪8‬‬ ‫الصف‪8‬ة‪ ،‬حت‪8‬ى يقول العراب‪ :‬هؤلء مجانين‬ ‫أصحاب‬ ‫أو مجانون‪ ،‬فإذا صل‪8‬ى رسول الله ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪ -‬انص رف إليه م‪ .-‬‬‫هذا حديث حسن صحيح‪.‬قال‪ :‬بينا أنا عند الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬إذا أت اه رج ل فش كا إلي ه‬ ‫الفاق ة‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م أت اه آخ ر فش كا إلي ه قط ع ال ‪8‬‬ ‫س بيل‪.‬قال فضالة‪ :‬أن ا ي ومئذ م ع رس ول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪.‬‬ ‫فقال‪)) :‬يا ع دي‪ 8‬ه ل رأي ت الحي رة((؟ قل ت‪ :‬ل م‬ ‫أرها‪ ،‬وقد أنبئت عنها‪ .‬قال‪)) :‬فإن طالت بك حي اة‬ ‫‪8‬‬ ‫ترين الظ‪8‬عين ة ترتح ل م ن الحي رة حت ‪ 8‬ى تط وف‬ ‫ل‬ ‫بالكعبة‪ ،‬ل تخاف أحد‪5‬ا إل الل ه(( قل ت‪ :‬فيم ا بين ي‬ ‫وبين نفسي‪ :‬فأين دع ‪ 8‬ار طي ‪ 8‬ئ ال ‪ 8‬ذين ق د س ع‪8‬روا‬ ‫البلد؟ ))ولئن ط الت ب ك حي اة لتفتح ‪8‬‬ ‫ن كن وز‬ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 6‬ص ‪ :(610‬حد‪8‬ثني‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن الحكم‪ ،‬أخبرنا الن‪8‬ض ر‪ ،‬أخبرن ا إس رائيل‪،‬‬ ‫أخبرنا سعد الط ‪8 8‬‬ ‫ل ب ن خليف ة‪ ،‬ع ن‬ ‫ائي‪ ،‬أخبرنا مح ‪8‬‬ ‫عدي‪ 8‬بن حاتم‪ .‬فق ال‪)) :‬ل و‬ ‫تعلمون ما لكم عند الله لحببت م أن ت زدادوا فاق ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫وحاج ‪5‬‬ ‫ة((‪ .

‫اللحاد الخميني‬

‫‪339‬‬

‫كسرى(( قلت‪ :‬كسرى بن هرمز؟ ق ال‪)) :‬كس رى‬
‫لترين ‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫الرجل يخرج‬
‫بن هرمز‪ ،‬ولئن طالت بك حياة‬
‫ملء كف‪8‬ه من ذهب أو ف ‪8‬‬
‫ضة يطلب م ن يقبل ه من ه‬
‫فل يجد أحد‪5‬ا يقبله منه‪ ،‬وليلقي ‪8‬‬
‫ن الل ه أح دكم ي وم‬
‫‪8‬‬
‫ولن‬
‫يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم ل ه‪ ،‬فيق‬
‫له‪ :‬ألم أبعث إليك رس ول ‪ 5‬فيبل‪8‬غ ك؟ فيق ول‪ :‬بل ى‪.‬‬
‫فيقول‪ :‬ألم أعطك م ال ‪ 5‬وأفض ل علي ك؟‪ .‬فيق ول‪:‬‬
‫بلى‪ ،‬فينظر ع ن يمين ه فل ي رى إل جهن ‪ 8‬م‪ ،‬وينظ ر‬
‫عن يساره فل يرى إل جهن‪8‬م((‪ .‬قال عدي‪ :8‬س معت‬
‫الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‪:‬‬
‫))ات‪8‬قوا الن‪8‬ار ولو بشق‪ 8‬تم رة‪ ،‬فم ن ل م يج د ش ق‪8‬‬
‫تمرة‪ ،‬فبكلمة طي‪8‬بة((‪ .‬قال عدي‪ :8‬فرأي ت الظ‪8‬عين ة‬
‫ترتحل من الحيرة حت‪8‬ى تطوف بالكعبة ل تخاف إل‬
‫الله‪ ،‬وكنت فيمن افتت ح كن وز كس رى ب ن هرم ز‪،‬‬
‫ن م ا ق ال الن ‪8 8‬‬
‫ولئن ط الت بك م حي اة ل ترو ‪8‬‬
‫بي‬
‫أبوالقاس م ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬
‫))يخرج ملء كف‪8‬ه((‪.‬‬
‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(1609‬‬
‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا خلف ب ن خليف ة‪،‬‬
‫عن يزي د ب ن كيس ان‪ ،‬ع ن أب ي ح ازم‪ ،‬ع ن أب ي‬
‫هريرة ق ال‪ :‬خ رج رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪ -‬ذات ي وم أو ليل ة ف إذا ه و ب أبي‬
‫بكر وعمر‪ .‬فقال‪)) :‬ما أخرجكما من بيوتكم ا ه ذه‬
‫ال ‪8‬‬
‫ساعة((؟ قال‪ :‬الجوع يا رس ول الل ه‪ .‬ق ال‪ :‬وأن ا‬
‫وال‪8‬ذي نفسي بيده لخرجني ال‪8‬ذي أخرجكما قوموا‪،‬‬
‫فقاموا معه‪ ،‬فأتى رجل ‪ 5‬من النصار‪ ،‬فإذا هو لي س‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪340‬‬

‫في بيت ه‪ ،‬فل ‪8‬‬
‫م ا رأت ه الم رأة ق الت‪ :‬مرحب ‪ 5‬ا وأهل‪.5‬‬
‫فقال لها رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬
‫وسلم‪)) :-‬أين فلن((؟ ق الت‪ :‬ذه ب يس تعذب لن ا‬
‫من الماء‪ ،‬إذ جاء النصاري‪ 8‬فنظر إلى رس ول الل ه‬
‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬وص احبيه ث ‪8‬‬‫م‬
‫قال‪ :‬الحمد لله ما أحد الي وم أك رم أض ياف‪5‬ا من ‪ 8‬ي‪.‬‬
‫ق ال‪ :‬ف انطلق فج اءهم بع ذق في ه بس ر وتم ر‬
‫ورطب‪ .‬فقال‪ :‬كلوا من هذه‪ ،‬وأخذ المدي ة‪ .‬فق ال‬
‫له رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪:-‬‬
‫))إي‪8‬اك والحل وب‪ ،‬فذب ح له م‪ ،‬ف أكلوا م ن الش‪ 8‬اة‪،‬‬
‫ومن ذلك العذق‪ ،‬وشربوا‪ ،‬فل ‪8‬‬
‫م ا أن ش بعوا ورووا‪.‬‬
‫قال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪-‬‬
‫‪8‬‬
‫ألن ع ن‬
‫لبي بكر وعمر‪)) :‬وال‪8‬ذي نفسي بيده لتس‬
‫ه ذا الن‪8‬عي م ي وم القيام ة‪ ،‬أخرجك م م ن بي وتكم‬
‫الجوع‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م لم ترجعوا حت‪8‬ى أصابكم هذا الن‪8‬عيم((‪.‬‬
‫وح د‪8‬ثني إس حق ب ن منص ور‪ ،‬أخبرن ا أبوهش ام‬
‫يعني المغيرة بن سلمة‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبدالواحد بن زي اد‪،‬‬
‫حد‪8‬ثنا يزيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبوحازم‪ .‬قال‪ :‬سمعت أبا هري رة‬
‫يقول‪ :‬بينا أبوبكر قاعد وعمر معه إذ أتاهما رسول‬
‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فقال‪)) :‬م ا‬
‫أقع دكما ههن ا((؟ ق ال‪ :‬أخرجن ا الج وع م ن بيوتن ا‬
‫وال‪8‬ذي بعثك بالحق‪ ،8‬ث ‪8‬‬
‫م ذكر نح و ح ديث خل ف ب ن‬
‫خليفة‪ .‬اه‬
‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 10‬ص ‪ :(322‬حد‪8‬ثنا‬
‫عبدالله بن مسلمة‪ ،‬حد‪8‬ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم‪،‬‬
‫عن أبيه‪ ،‬أن‪8‬ه سمع سهل ‪ 5‬يق ول‪ :‬ج اءت ام رأة إل ى‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪341‬‬

‫الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فق الت‪:‬‬
‫جئت أهب نفس ي‪ ،‬فق امت ط ويل فنظ ر وص و‪8‬ب‬
‫فل ‪8‬‬
‫ما طال مقامها‪ ،‬فقال رجل‪ :‬زو‪8‬جنيها إن لم يكن‬
‫ل ك به ا حاج ة؟ ق ال‪)) :‬عن دك ش يء تص دقها((؟‬
‫قال‪ :‬ل‪ .‬قال‪)) :‬انظ ر((‪ ،‬ف ذهب ث ‪8‬‬
‫م رج ع‪ ،‬فق ال‪:‬‬
‫والله إن وجدت شيئ‪5‬ا‪ .‬قال‪)) :‬اذهب ف التمس ول و‬
‫ما من حديد(( فذهب ث ‪8‬‬
‫خات ‪5‬‬
‫م رجع قال‪ :‬ل والل ه ول‬
‫خات ‪5‬‬
‫ما من حديد‪ ،‬وعليه إزار م ا علي ه رداء‪ .‬فق ال‪:‬‬
‫أصدقها إزاري‪ .‬فقال الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬
‫آله وسلم‪)) :-‬إزارك إن لبست•ه لم يكن علي ك من ه‬
‫ش يء‪ ،‬وإن لب •‬
‫س ته ل م يك ن عليه ا من ه ش يء((‬
‫الرجل فجلس‪ ،‬فرآه الن ‪8 8‬‬
‫حى ‪8‬‬
‫فتن ‪8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه‬
‫وعلى آله وسلم‪ -‬مول‪8‬ي‪5‬ا فأمر به فدعي‪ .‬فقال‪)) :‬ما‬
‫معك من القرآن((؟ قال‪ :‬سورة ك ذا وك ذا‪ ،‬لس ور‬
‫عد‪8‬دها‪ ،‬قال‪)) :‬قد مل‪8‬كتكها بما معك من القرآن((‪.‬‬
‫ق ال البخ اري رحم ه الل ه )‪ 3‬ص ‪ :(142‬ح د‪8‬ثنا‬
‫عم ر ب ن حف ص ب ن غي اث‪ ،‬ح د‪8‬ثنا أب ي‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬
‫العمش‪ ،‬حد‪8‬ثنا شقيق‪ ،‬حد‪8‬ثنا خب‪8‬اب رضي الله عنه‬
‫قال‪ :‬هاجرنا مع الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه‬
‫وسلم‪ -‬نلتمس وجه الله‪ ،‬فوق ع أجرن ا عل ى الل ه‪،‬‬
‫فمن‪8‬ا م ن م ات ل م يأك ل م ن أج ره ش يئ‪5‬ا‪ ،‬منه م‬
‫مصعب بن عمير‪ ،‬ومن‪8‬ا من أينع ت ل ه ثمرت ه فه و‬
‫يهدبها‪ ،‬قتل يوم أحد فلم نجد ما نكف‪8‬نه إل بردة ‪ 5‬إذا‬
‫غط‪8‬ينا بها رأسه خرج ت رجله‪ ،‬وإذا غط‪8‬ين ا رجلي ه‬
‫خرج رأسه‪ ،‬فأمرنا الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬
‫آله وسلم‪ -‬أن نغط‪8‬ي رأسه وأن نجعل على رجلي ه‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪342‬‬

‫من الذخر‪.‬‬
‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(142‬ح د‪8‬ثنا‬
‫مح ‪8‬‬
‫مد بن مقاتل‪ ،‬أخبرنا عبدالله‪ ،‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن‬
‫‪8‬‬
‫سعد بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه إبراهيم‪ ،‬أ ‪8‬‬
‫عبدالرحمن‬
‫ن‬
‫ابن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان ص ائ ‪5‬‬
‫ما‪.‬‬
‫فقال‪ :‬قتل مصعب بن عمير وه و خي ر من ‪ 8‬ي كف‪ 8‬ن‬
‫في بردة إن غط‪8‬ي رأس ه ب دت رجله‪ ،‬وإن غط ‪ 8‬ي‬
‫رجله بدا رأسه‪ ،‬وأراه قال‪ :‬وقتل حمزة وهو خي ر‬
‫من‪8‬ي‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م بسط لن ا م ن ال د‪8‬نيا م ا بس ط‪ ،‬أو ق ال‪:‬‬
‫أعطينا من الد‪8‬نيا ما أعطينا‪ ،‬وقد خش ينا أن تك ون‬
‫جل ت لن ا‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫حس ناتنا ع ‪8‬‬
‫م جع ل يبك ي حت ‪ 8‬ى ت رك‬
‫الط‪8‬عام‪.‬‬
‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(83‬ح د‪8‬ثنا‬
‫عم رو ب ن ع ون‪ ،‬ح د‪8‬ثنا خال د ب ن عب دالله‪ ،‬ع ن‬
‫إسماعيل‪ ،‬عن قيس‪ .‬ق ال‪ :‬س معت س عد‪5‬ا رض ي‬
‫الله عنه يقول‪ :‬إن‪8‬ي لو‪8‬ل العرب رم ى بس هم ف ي‬
‫سبيل الله‪ ،‬وكن‪8‬ا نغزو مع الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬
‫وعلى آله وسلم‪ -‬وم ا لن ا طع ام إل ورق الش‪ 8‬جر‪،‬‬
‫حت‪8‬ى إ ‪8‬‬
‫ن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الش‪ 8‬اة ما له‬
‫خلط‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م أصبحت بنو أسد تع ‪8‬زرن ي عل ى الس لم‪،‬‬
‫ل عمل ي‪ .‬وك انوا وش وا ب ه إل ى‬
‫لقد خبت إذ ‪5‬ا وض ‪8‬‬
‫عمر قالوا‪ :‬ل يحسن يصل‪8‬ي‪.‬‬
‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪ :(427‬ح د‪8‬ثنا‬
‫سعيد بن أبي مريم‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا أبوغ ‪8‬‬
‫س ان‪ .‬ق ال‪:‬‬
‫حد‪8‬ثني أبوحازم‪ ،‬عن سهل‪ ،‬قال‪ :‬كانت فين ا ام رأة‬
‫تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلق‪5‬ا‪ ،‬فكانت إذا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪343‬‬

‫كان يوم جمعة تن•زع أصول ال ‪8‬‬
‫سلق فتجعله في قدر‬
‫ث ‪8‬‬
‫م تجعل علي ه قبض ‪5‬‬
‫ة م ن ش عير تطحنه ا فتك ون‬
‫أص ول ال ‪8‬‬
‫س لق عرق ه‪ ،‬وكن ‪ 8‬ا ننص رف م ن ص لة‬
‫الجمعة فنسل‪8‬م عليه ا‪ ،‬فتق ‪8‬رب ذل ك الط‪8‬ع ام إلين ا‬
‫فنلعقه‪ ،‬وكن‪8‬ا نتمن‪8‬ى يوم الجمعة لطعامها ذلك‪ .‬اه‬
‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 2‬ص ‪:(324‬‬
‫‪8‬‬
‫عبدالصمد‪ ،‬حد‪8‬ثني أبي‪ ،‬حد‪8‬ثنا الجريري‪ ،8‬ع ن‬
‫حد‪8‬ثنا‬
‫عبدالله بن شقيق‪ .‬قال‪ :‬أقم ت بالمدين ة م ع أب ي‬
‫هريرة سن ‪5‬‬
‫ة‪ .‬فقال لي ذات يوم ونح ن عن د حج رة‬
‫عائشة‪ :‬لقد رأيتنا وما لنا ثياب إل ال براد المفت‪8‬ق ة‪،‬‬
‫وإن‪8‬ا ليأتي على أحدنا الي‪8‬ام ما يجد طعا ‪5‬‬
‫ما يقي م ب ه‬
‫صلبه‪ ،‬حت ‪ 8‬ى إن ك ان أح دنا ليأخ ذ الحج ر فيش د‪8‬ه‬
‫على أخمص بطنه‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م يشد‪8‬ه بثوبه ليقيم به ص لبه‪،‬‬
‫فق ‪8‬‬
‫سم رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬
‫‪5‬‬
‫ل إنسان من‪8‬ا س بع‬
‫وسلم‪ -‬ذات يوم‬
‫تمرا‪ ،‬فأصاب ك ‪8‬‬
‫تمرات فيه ‪8‬‬
‫ن حش فة‪ ،‬فم ا س ‪8‬رني أ ‪8‬‬
‫ن ل ي مكانه ا‬
‫تمرة ‪ 5‬جي‪8‬دة‪ ،5‬قال‪ :‬قل ت‪ :‬ل م؟ ق ال‪ :‬تش د ‪ 8‬ل ي م ن‬
‫مضغي‪ .‬اه‬
‫هذا حديث صحيح على ش رط مس لم‪ ،‬والجري ري ه و‬
‫سعيد بن إياس مختلط‪ ،‬ولكن عبدالوارث بن سعيد س مع‬
‫منه قبل الختلط‪ ،‬كما في ))الكواكب النيرات((‪.‬‬

‫ق ال الم ام مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(55‬‬
‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن الن‪8‬ضر بن أبي الن‪8‬ضر‪ .‬قال‪ :‬حد‪8‬ثني‬
‫أبوالن‪8‬ض ر هاش م ب ن القاس م‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عبي دالله‬
‫‪8‬‬
‫الشجعي‪ ،‬ع ن مال ك ب ن مغ ول‪ ،‬ع ن طلح ة ب ن‬
‫‪8‬‬
‫مصرف‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة‪ .‬قال‪ :‬كن ‪ 8‬ا‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪344‬‬

‫مع الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ف ي‬
‫مسير ق ال‪ :‬فنف دت أزواد الق وم ق ال‪ :‬حت ‪ 8‬ى ه ‪8‬‬
‫م‬
‫بنحر بعض حمائلهم‪ .‬قال‪ :‬فق ال عم ر‪ :‬ي ا رس ول‬
‫الله لو جمعت م ا بق ي م ن أزواد الق وم ف دعوت‬
‫بر ب ‪8‬‬
‫الله عليها؟ قال‪ :‬ففعل‪ .‬قال‪ :‬فج اء ذو ال ‪8‬‬
‫بره‪،‬‬
‫وذو الت‪8‬مر بتم ره‪ .‬ق ال‪ :‬وق ال مجاه د‪ :‬وذو الن ‪ 8‬واة‬
‫بنواه‪ .‬قلت‪ :‬وما كانوا يصنعون بالن‪8‬وى؟ قال‪ :‬ك انوا‬
‫‪8‬‬
‫يمصونه ويشربون علي ه الم اء‪ .‬ق ال‪ :‬ف دعا عليه ا‬
‫حت‪8‬ى مل الق وم أزودته م‪ .‬ق ال‪ :‬فق ال عن د ذل ك‪:‬‬
‫))أش هد أن ل إل ه إل الل ه‪ ،‬وأن ‪ 8‬ي رس ول الل ه‪ ،‬ل‬
‫ك فيهم ا‪ ،‬إل دخ ل‬
‫يلق ى الل ه بهم ا عب د غي ر ش ا ‪8‬‬
‫الجن‪8‬ة((‪.‬‬
‫ق ال مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪ :(56‬ح د‪8‬ثنا‬
‫س هل ب ن عثم ان‪ ،‬وأب وكريب مح ‪8‬‬
‫م د ب ن العلء‪،‬‬
‫جميع‪ 5‬ا ع ن أب ي معاوي ة‪ .‬ق ال أب وكريب‪ :‬ح د‪8‬ثنا‬
‫أبومعاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬ع ن أب ي‬
‫ك العمش‪ -‬قال‪ :‬ل ‪8‬‬
‫ما‬
‫هريرة‪ ،‬أو عن أبي سعيد ‪-‬ش ‪8‬‬
‫كان غزوة تبوك أص اب الن ‪ 8‬اس مجاع ة‪ .‬ق الوا‪ :‬ي ا‬
‫رسول الل ه ل و أذن ت لن ا فنحرن ا نواض حنا فأكلن ا‬
‫واد‪8‬هن‪8‬ا‪ .‬فقال رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬
‫آله وسلم‪)) :-‬افعلوا(( قال‪ :‬فج اء عم ر فق ال‪ :‬ي ا‬
‫ل الظ‪8‬ه ر‪ ،‬ولك ن ادعه م‬
‫رسول الل ه إن فعل ت ق ‪8‬‬
‫بفضل أزوادهم‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ادع الل ه له م عليه ا بالبرك ة‪،‬‬
‫ل الله أن يجع ل ف ي ذل ك‪ .‬فق ال رس ول الل ه‬
‫لع ‪8‬‬
‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪)) :-‬نع م(( ق ال‪:‬‬‫فدعا بنطع فبسطه‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م دعا بفضل أزوادهم‪ ,‬ق ال‪:‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪345‬‬

‫فجعل ‪8‬‬
‫الرجل يجيء بك ‪8‬‬
‫ف ذرة‪ .‬قال‪ :‬ويجيء الخ ر‬
‫بك ‪8‬‬
‫ف تمر‪ .‬قال‪ :‬ويجيء الخر بكسرة‪ ،‬حت‪8‬ى اجتم ع‬
‫عل ى الن‪8‬ط ع م ن ذل ك ش يء يس ير‪ .‬ق ال‪ :‬ف دعا‬
‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬عليه‬
‫بالبرك ة‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م ق ال‪)) :‬خ ذوا ف ي أوعيتك م((‪ .‬ق ال‪:‬‬
‫فأخذوا في أوعيتهم حت ‪ 8‬ى م ا ترك وا ف ي العس كر‬
‫وعاء‪ 5‬إل ملئوه‪ ،‬قال‪ :‬فأكلوا حت ‪ 8‬ى ش بعوا وفض لت‬
‫فضلة‪ .‬فقال رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬
‫آله وسلم‪)) :-‬أشهد أن ل إله إل الله‪ ،‬وأن‪8‬ي رس ول‬
‫ك فيحج ب ع ن‬
‫الله‪ ،‬ل يلقى الله بهما عبد غير شا ‪8‬‬
‫الجن‪8‬ة‪.((1‬‬
‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(417‬‬
‫‪8‬‬
‫علي بن إسحاق‪ ،‬أخبرن ا عب دالله يعن ي اب ن‬
‫حد‪8‬ثنا‬
‫المب ارك‪ .‬ق ال‪ :‬أخبرن ا الوزاع ‪8‬‬
‫ي‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني‬
‫المط‪8‬ل ب اب ن حنط ب المخزوم ‪8‬‬
‫ي‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني‬
‫‪8‬‬
‫عبدالرحمن بن أبي عمرة النصاري‪ ،8‬ح د‪8‬ثني أب ي‪.‬‬
‫قال‪ :‬كن‪8‬ا مع رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله‬
‫وسلم‪ -‬في غزاة‪ ،‬فأصاب الن‪8‬اس مخمصة فاستأذن‬
‫الن ‪ 8‬اس رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬
‫وسلم‪ -‬في نحر بعض ظهورهم‪ ،‬وقالوا‪ :‬يبل‪8‬غنا الل ه‬
‫به‪ ،‬فل ‪8‬‬
‫م ا رأى عم ر ب ن الخط ‪ 8‬اب أ ‪8‬‬
‫ن رس ول الل ه‬
‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬قد ه ‪8‬‬‫م أن ي أذن‬
‫لهم في نحر بعض ظهورهم‪ .‬قال‪ :‬ي ا رس ول الل ه‬
‫كيف بن ا إذا نح ن لقين ا الق وم غ د‪5‬ا جياع ‪ 5‬ا رج ال؟‬
‫‪1‬‬

‫‪ ‬ه ذا الح ديث وال ذي قبل ه م ن الح اديث ال تي انتق دها‬
‫الدارقطني رحمه الله ولم يتم النتقاد‪.‬‬

‫اللحاد الخميني‬

‫‪346‬‬

‫ولكن إن رأيت يا رس ول الل ه أن ت دعو لن ا ببقاي ا‬
‫أزوادهم فتجمعها‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م تدعو الله فيها بالبرك ة‪ ،‬ف إ ‪8‬‬
‫ن‬
‫الل ه تب ارك وتع الى س يبل‪8‬غنا ب دعوتك‪ ،‬أو ق ال‪:‬‬
‫سيبارك لنا ف ي دعوت ك‪ ،‬ف دعا الن ‪8 8‬‬
‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬
‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ببقاي ا أزواده م‪ ،‬فجع ل‬
‫الن‪8‬اس يجيئون بالحثي ة م ن الط‪8‬ع ام‪ ،‬وف وق ذل ك‪،‬‬
‫وك ان أعله م م ن ج اء بص اع م ن تم ر‪ ،‬فجمعه ا‬
‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬ث ‪8‬‬
‫م‬
‫قام فدعا ما شاء الل ه أن ي دعو‪ ،‬ث ‪8‬‬
‫م دع ا الجي ش‬
‫بأوعيتهم فأمرهم أن يحثوا فم ا بق ي ف ي الجي ش‬
‫وع اء إل ملئوه‪ ،‬وبق ي مثل ه فض حك رس ول الل ه‬
‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬حت ‪ 8‬ى ب دت‬‫نواج ذه فق ال‪)) :‬أش هد أن ل إل ه إل الل ه‪ ،‬وأن ‪ 8‬ي‬
‫رسول الله‪ ،‬ل يلقى عبد مؤمن بهما إل حجبت عنه‬
‫الن‪8‬ار يوم القيامة((‪.‬‬
‫هذا حديث صحيح ورجاله ثقات‪.‬‬

‬‬ ‫سوداء‪ ،‬أتت الن ‪8 8‬‬ ‫قال‪ :‬هذه المرأة ال ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فق الت‪ :‬إن ‪ 8‬ي أص رع‪ ،‬وإن ‪ 8‬ي‬ ‫أتكش‪ 8‬ف فادع الل ه ل ي‪ .‬فقالت‪ :‬إن‪8‬ي أتكش‪ 8‬ف فادع الل ه ل ي‬ ‫أن ل أتكش‪ 8‬ف‪ ،‬فدعا لها‪.‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫م د‪ ،‬أخبرن ا مخل د‪ ،‬ع ن اب ن جري ج‪،‬‬ ‫أخبرني عطاء‪ ،‬أن‪8‬ه رأى أ ‪8‬‬ ‫م زفر تلك المرأة الطويلة‬ ‫سوداء على ستر الكعبة‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫حد‪8‬ثنا الحسن بن موسى‪ ،‬حد‪8‬ثنا زهير‪ ،‬حد‪8‬ثنا سماك‬ ‫ابن حرب‪ ،‬حد‪8‬ثني مصعب بن سعد‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬أن ‪ 8‬ه‬ ‫نزلت فيه آيات من الق رآن ق ال‪ :‬حلف ت أ ‪8‬‬ ‫م س عد‬ ‫أن ل تكل‪8‬م ه أب د‪5‬ا‪ ،‬حت ‪ 8‬ى يكف ر ب دينه‪ ،‬ول تأك ل ول‬ ‫ن الله و ‪8‬‬ ‫تشرب‪ .‬اه‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 15‬ص ‪:(185‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬وزهير بن ح رب‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫حد‪8‬ثني عط اء ب ن أب ي رب اح‪ .‫‪347‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫إيثارهم ما عند ا‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 10‬ص ‪ :(114‬حد‪8‬ثنا‬ ‫مسد‪8‬د‪ ،‬حد‪8‬ثنا يحيى‪ ،‬ع ن عم ران أب ي بك ر‪ .‬قالت‪ :‬زعمت أ ‪8‬‬ ‫صاك بوالديك‪ ،‬وأنا‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ذا‪ .‬ق‬ ‫رك به‬ ‫ا آم‬ ‫ك وأن‬ ‫م‬ .‬ق ال‪ :‬ق ال ل ي اب ن‬ ‫عب‪8‬اس‪ :‬أل أريك امرأة ‪ 5‬من أهل الجن‪8‬ة؟ قلت‪ :‬بل ى‪.‬ق ال‪)) :‬إن ش ئت ص برت‬ ‫ولك الجن ‪ 8‬ة‪ ،‬وإن ش ئت دع وت الل ه أن يعافي ك((‬ ‫فقالت‪ :‬أصبر‪ .

‬ق‬ ‫ت‪ :‬أعطني‬ ‫ه فقل‬ ‫إلي‬ ‫وته‪)) :‬رد‪8‬ه‬ ‫يص‬ ‫د‪ 8‬ل‬ ‫فش‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ذته(( ق‬ ‫ث أخ‬ ‫ن حي‬ ‫م‬ ‫ل‪﴿ :‬‬ ‫‪8‬ز وج‬ ‫هع‬ ‫أنزل الل‬ ‫ف‬ ‫‪8‬‬ ‫النفالق قال‪ :‬ومرضت‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫يسألونك عن‬ ‫فأرسلت إلى الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فأتاني‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪348‬‬ ‫ا حت ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫ى غش‬ ‫مكث‬ ‫ت ثلث ‪5‬‬ ‫ام‬ ‫د‪ ،‬فق‬ ‫ن الجه‬ ‫ام‬ ‫عليه‬ ‫ارة‬ ‫ه‪ :‬عم‬ ‫ال ل‬ ‫ا يق‬ ‫ن له‬ ‫اب‬ ‫دعو‬ ‫تت‬ ‫قاها‪ ،‬فجعل‬ ‫فس‬ ‫‪8‬ز‬ ‫هع‬ ‫أنزل الل‬ ‫عد‪ ،‬ف‬ ‫ىس‬ ‫عل‬ ‫ذه‬ ‫رآن ه‬ ‫ي الق‬ ‫لف‬ ‫وج‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ووص ينا النس ان بوال ديه حس ن‪5‬ا وإن‬ ‫بي وفيها‪﴿ :‬‬ ‫جاهداك على أن تشرك ﴾ و‬ ‫وص احبهما ف ي ال د‪8‬نيا معرو﴾ف‪ 5‬ق ا ق ال‪:‬‬ ‫وأصاب رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫ة عظيم ‪5‬‬ ‫وس لم‪ -‬غنيم ‪5‬‬ ‫ة ف إذا فيه ا س يف فأخ ذته‪،‬‬ ‫ف أتيت ب ه ‪8‬‬ ‫الرس ول ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فقلت‪ :‬نف‪8‬لن ي ه ذا ال ‪8‬‬ ‫س يف؟ فأن ا م ن ق د‬ ‫علم ت ح اله‪ .‬‬ ‫قل ت‪ :‬ف الث‪8‬لث؟ ق ال‪ :‬فس كت‪ ،‬فك ان بع د الث‪8‬ل ث‬ .‬فقل ت‪ :‬دعن ي أقس م م الي حي ث‬ ‫شئت؟ قال‪ :‬فأبى‪ .‬فق ال‪)) :‬رد‪8‬ه م ن حي ث أخ ذته((‬ ‫انطلقت حت ‪8‬‬ ‫ى إذا أردت‬ ‫ف‬ ‫ض‪،‬‬ ‫ي القب‬ ‫هف‬ ‫أن ألقي‬ ‫ت‬ ‫ي‪ ،‬فرجع‬ ‫ي نفس‬ ‫لمتن‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ه‪ .‬قل ت‪ :‬فالن‪8‬ص ف؟ ق ال‪ :‬ف أبى‪.

‬وف ي ح ديثه أي ‪5‬‬ ‫ض ا‪ :‬فض رب ب ه أن ف‬ ‫‪5‬‬ ‫مفزورا‪.‬ق ال‪ :‬وأتي ت عل ى نف ر م ن النص ار‬ ‫والمهاجرين فقالوا‪ :‬تعال نطعم ك ونس قك خم ‪5‬را‪،‬‬ ‫وذل ك قب ل أن تح ‪8‬رم الخم ر‪ .‬‬ ‫مد بن المثن‪8‬ى‪ ،‬ومح ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن بش‪ 8‬ار‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫حد‪8‬ثنا مح ‪8‬‬ ‫مد بن جعفر‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ ،‬عن سماك بن‬ ‫حرب‪ ،‬عن مصعب بن س عد‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬أن ‪ 8‬ه ق ال‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫في أربع آيات‪ ،‬وساق الحديث بمعنى حديث‬ ‫أنزلت‬ ‫زهير‪ ،‬ع ن س ماك‪ ،‬وزاد ف ي ح ديث ش عبة ق ال‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫بعص ا‪،‬‬ ‫فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها ش جروا فاه ا‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م أوجروها‪ .‬قال‪ :‬فذكرت النص ار والمه اجرين عن دهم‬ ‫فقلت‪ :‬المهاجرون خي ر م ن النص ار‪ ،‬ق ال‪ :‬فأخ ذ‬ ‫‪8‬رأس‬ ‫ي ال‬ ‫د لحي‬ ‫ل أح‬ ‫رج‬ ‫أنفي‪،‬‬ ‫رح ب‬ ‫ه فج‬ ‫ربني ب‬ ‫فض‬ ‫لى‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫أتيت رس‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫الل‬ ‫أنزل‬ ‫أخبرته‪ ،‬ف‬ ‫لم‪ -‬ف‬ ‫وس‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‬ ‫ي يعن‬ ‫لف‬ ‫‪8‬ز وج‬ ‫هع‬ ‫الل‬ ‫‪8‬‬ ‫ا‬ ‫إن‪8‬م‬ ‫الخمر والميسر والنصاب والزلم رجس من عمل‬ ‫الش‪ 8‬يطان﴾‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪349‬‬ ‫ج ائ ‪5‬زا‪ .‬ق ال‪ :‬ف أكلت وش ربت‬ ‫معهم‪ .‬‬ ‫سعد ففزره‪ ،‬وكان أنف سعد‬ ‫قال مس لم رحم ه الل ه )ج ‪ 16‬ص ‪ :(26‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫إسحق بن عمر بن سليط‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد ب ن س لمة‪،‬‬ .‬ق ال‪ :‬ف أتيتهم ف ي‬ ‫ش البستان‪ ،‬ف إذا رأس ج زور مش وي‪8‬‬ ‫ش‪ ،‬والح ‪8‬‬ ‫ح ‪8‬‬ ‫عن دهم‪ ،‬وزق‪ 8‬م ن خم ر‪ .

‬فقال رس ول الل ه ‪-‬ص لى‬ ‫الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬لرج ل م ن النص ار‪:‬‬ ‫))زو‪8‬جني ابنتك؟(( فق ال‪ :‬نع ‪8‬‬ ‫م وكرام ة ي ا رس ول‬ ‫الل ه ونع م عين ي‪ .‬فق ال‪)) :‬إن ‪ 8‬ي لس ت أري دها‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪350‬‬ ‫عن ثابت‪ ،‬عن كنانة بن نعي م‪ ،‬ع ن أب ي ب رزة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬ك ان ف ي‬ ‫مغ ‪5‬زى له فأفاء الله علي ه‪ .‬فق ال لص حابه‪)) :‬ه ل‬ ‫تفق دون م ن أح د؟(( ق الوا‪ :‬نع م‪ ،‬فلن ‪ 5‬ا‪ ،‬وفلن ‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫وفلن‪5‬ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قال‪)) :‬هل تفق دون م ن أح د((؟ ق الوا‪:‬‬ ‫نعم‪ ،‬فلن‪5‬ا‪ ،‬وفلن‪5‬ا‪ ،‬وفلن‪5‬ا‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ق ال‪)) :‬ه ل تفق دون‬ ‫من أح د؟(( ق الوا‪ :‬ل‪ .5‬‬ ‫ق ال الم ام أحم د رحم ه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(422‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عف‪8‬ان‪ ،‬حد‪8‬ثنا ح ‪8‬‬ ‫ماد بن سلمة‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫السلمي‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫كنانة بن نعيم العدوي‪ ،8‬عن أبي برزة‬ ‫جليبيب ‪ 5‬ا ك ان ام رأ ي دخل عل ى الن‪8‬س اء يم ‪8‬ر به ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ويلعبه ‪8‬‬ ‫دخلن عليك م‬ ‫ن‪ ،‬فقل ت لمرأت ي‪ :‬ل ي‬ ‫ن ولفعل ‪8‬‬ ‫جلي بيب‪ ،‬ف إن‪8‬ه إن دخ ل عليك م لفعل ‪8‬‬ ‫ن‪.‬ق ال‪)) :‬لكن ‪ 8‬ي أفق د جليبيب ‪ 5‬ا‬ ‫فاطلبوه((‪ ،‬فطلب في القتلى فوجدوه إل ى جن ب‬ ‫م قتلوه‪ ،‬فأتى الن ‪8 8‬‬ ‫سبعة قد قتلهم ث ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فوقف علي ه فق ال‪)) :‬قت ل‬ ‫ةث ‪8‬‬ ‫سبع ‪5‬‬ ‫م قتلوه هذا من‪8‬ي وأن ا من ه‪ ،‬ه ذا من ‪ 8‬ي وأن ا‬ ‫من ه((‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬وكانت النصار إذا كان لحدهم أي‪8‬م لم يزو‪8‬جها‬ ‫حت‪8‬ى يعلم هل للن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فيها حاجة أم ل‪ .‬ق ال‪ :‬فوض عه عل ى س اعديه لي س ل ه إل‬ ‫ساعدا الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫قال‪ :‬فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسل‪.

‬قال‪)) :‬شأنك بها‪ ،‬فزو‪8‬جها جليبيب‪5‬ا((‪ .‬فقال‪ :‬قتل س بع ‪5‬‬ ‫ة وقتل وه ه ذا‬ ‫من‪8‬ي وأنا منه‪ ،‬هذا من‪8‬ي وأنا من ه(( ‪8‬‬ ‫مرتي ن أو ثلث ‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫ث ‪8‬‬ ‫م وضعه رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ .‬قال‪ :‬فطلب وه فوج دوه‬ ‫إلى جنب سبعة قد قتلهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قتل وه‪ ،‬فق الوا‪)) :‬ي ا‬ ‫رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫قتل وه‪ ،‬فأت اه الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فقام عليه‪ .‬قال‪)) :‬لكن‪8‬ي أفق د جليبيب ‪ 5‬ا((‪.‬فقالت‪ :‬نع ‪8‬‬ ‫م ونعمة‬ ‫عيني‪ ،‬فقال‪ :‬إن‪8‬ه ليس يخطبها لنفسه‪ ،‬إن‪8‬ما يخطبها‬ ‫لجلي بيب‪ .‬ق ال‪ :‬فق ال‪ :‬ي ا رس ول الل ه أش اور‬ ‫مها‪ ،‬فأتى أ ‪8‬‬ ‫أ ‪8‬‬ ‫مها فقال‪ :‬رسول الله ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬يخطب ابنتك‪ .‬فق الت‪ :‬أت رد‪8‬ون‬ ‫على رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫أمره ادفعوني فإن‪8‬ه لم يضي‪8‬عني‪ ،‬فانطلق أبوها إلى‬ ‫رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫فأخبره‪ .‬ق ال‪ :‬فلم ن ي ا رس ول الل ه؟ ق ال‪:‬‬ ‫))لجليبيب((‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪351‬‬ ‫لنفس ي((‪ .‬قالت الجاري ة‪ :‬م ن‬ ‫خطبن ي إليك م؟ فأخبرت•ه ا أ ‪8‬‬ ‫مه ا‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬فاطلبوه في القتلى‪ .‬فق الت‪ :‬أجلي بيب ابن ه‪ ،‬أجلي بيب ابن ه‪،‬‬ ‫أجليبيب ابنه‪ ،‬ل لعمر الله ل تزو‪8‬ج ه‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫م ا أراد أن‬ ‫يقوم ليأتي رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ليخبره بما قالت أ ‪8‬‬ ‫مها‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫فخ رج رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬في غزوة له‪ ،‬ق ال‪ :‬فل ‪8‬‬ ‫م ا أف اء الل ه علي ه‪،‬‬ ‫قال لصحابه‪)) :‬ه ل تفق دون م ن أح د((؟ ق الوا‪:‬‬ ‫نفقد فلن‪5‬ا‪ ،‬ونفقد فلن‪5‬ا‪ ،‬قال‪)) :‬انظروا هل تفقدون‬ ‫من أحد((؟ قالوا‪ :‬ل‪ .

‬‬ ‫قال ثابت‪ :‬فما ك ان ف ي النص ار أي ‪ 8‬م أنف ق منه ا‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 12‬ص ‪ :(120‬حد‪8‬ثنا‬ ‫يحيى بن بكير‪ ،‬حد‪8‬ثنا الل‪8‬يث‪ ،‬ع ن عقي ل‪ ،‬ع ن اب ن‬ ‫شهاب‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬وسعيد ب ن المس ي‪8‬ب‪ ،‬ع ن‬ ‫أبي هريرة رضي الله عنه قال‪ :‬أت ى رج ل رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬وه و ف ي‬ ‫المسجد فناداه فقال‪ :‬ي ا رس ول الل ه إن ‪ 8‬ي زني ت‪،‬‬ ‫فأعرض عنه حت‪8‬ى رد‪8‬د عليه أربع ‪8‬‬ ‫مرات‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫ما شهد‬ ‫على نفسه أربع شهادات دع اه الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬فقال‪)) :‬أبك جنون((؟ قال‪:‬‬ ‫ل‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪352‬‬ ‫وسلم‪ -‬عل ى س اعديه وحف ر ل ه م ا ل ه س رير إل‬ ‫ساعدا رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ث ‪8‬‬ ‫م وضعه في قبره‪ ،‬ولم ي ذكر أن ‪ 8‬ه غ ‪8‬‬ ‫س له‪.‬‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(1324‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثني أبوغ ‪8‬‬ ‫معي‪،‬‬ ‫سان مالك ب ن عبدالواح د المس‬ ‫حد‪8‬ثنا معاذ يعني ابن هشام‪ ،‬حد‪8‬ثني أبي‪ ،‬عن يحيى‬ .‬ق ال أبوعب‬ ‫حد‪8‬ث به ف ي ال د‪8‬نيا أح د إل ح ‪8‬‬ ‫م اد ب ن س لمة‪ ،‬م ا‬ ‫أحسنه من حديث‪.‬قال‪)) :‬فهل أحصنت((؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬اذهب وا ب ه‬‫فارجموه((‪.‬‬ ‫وحد‪8‬ث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ثابت‪5‬ا قال‪:‬‬ ‫هل تعلم ما دعا لها رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آله وسلم‪-‬؟ قال‪)) :‬الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫صب عليه ا الخي ر‬ ‫م‬ ‫صب‪U‬ا‪ ،‬ول تجعل عيشها كد‪U‬ا كد‪U‬ا(( قال‪ :‬فما كان في‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪ :‬م ا‬ ‫النصار أي ‪ 8‬م أنف ق منه ا‪ .

‬فقالت‪ :‬يا ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه أص بت ح د‪U‬ا‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬ ‫علي‪ ،‬فدعا‬ ‫فأقمه‬ ‫آل ه وس لم‪ -‬ولي‪8‬ه ا‪ ،‬فق ال‪)) :‬أحس ن إليه ا‪ ،‬ف إذا‬ ‫وض عت ف أتني به ا((‪ ،‬ففع ل ف أمر به ا ن ‪8‬‬ ‫بي الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬فش ك‪8‬ت عليه ا‬‫م أمر بها فرجمت‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫ثيابها‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م ص ل‪8‬ى عليه ا‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 8‬ص ‪ :(223‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫إس ماعيل‪ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثناه أبوبكر بن أبي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عف‪ 8‬ان ب ن‬ ‫مسلم‪ ،‬حد‪8‬ثنا أب ان العط ‪ 8‬ار‪ ،‬ح د‪8‬ثنا يحي ى ب ن أب ي‬ ‫كثير‪ ،‬بهذا السناد مثله‪ .8‬‬ ‫قال‪ :‬سمعت سعيد‪5‬ا‪ ،‬ع ن اب ن عب ‪ 8‬اس رض ي الل ه‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عنهما‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫ل قبلهم ا ول‬ ‫ص ل‪8‬ى ي وم العي د ركع تين ل م يص ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫بع دهما‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫أمرهن‬ ‫م أت ى الن‪8‬س اء ومع ه بلل‪ ،‬ف‬ ‫بال ‪8‬‬ ‫صدقة‪ ،‬فجعلت المرأة تلقي قرطها‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪353‬‬ ‫بن أبي كثير‪ ،‬حد‪8‬ثني أبوقلبة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن أبا المهل‪8‬ب ح د‪8‬ثه‬ ‫عن عمران بن حص ين أ ‪8‬‬ ‫ن ام رأة ‪ 5‬م ن جهين ة أت ت‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬وه ي‬ ‫حبلى من ال ‪8‬زنى‪ .‬فق ال‬ ‫‪8‬‬ ‫نبي الله وقد زنت؟ فق ال‪:‬‬ ‫له عمر‪ :‬تصل‪8‬ي عليها يا‬ ‫))لقد تابت توب ‪5‬‬ ‫ة لو قسمت بي ن س بعين م ن أه ل‬ ‫المدينة لوسعتهم‪ ،‬وهل وجدت توب ‪5‬‬ ‫ة أفضل م ن أن‬ ‫جادت بنفسها لله تعالى((‪.‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني مال ك‪ ،‬ع ن إس حاق ب ن‬ ‫عبدالله بن أبي طلحة‪ ،‬أن ‪ 8‬ه س مع أن س ب ن مال ك‬ .‬اه‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 10‬ص ‪ :(331‬حد‪8‬ثنا‬ ‫ح ‪8‬‬ ‫جاج بن منهال‪ ،‬حد‪8‬ثنا شعبة‪ .‬قال‪ :‬أخبرني ع دي‪.

‬‬ ‫قال المام البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(112‬‬ ‫حد‪8‬ثنا إسماعيل بن عبدالله‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪354‬‬ ‫رضي الله عنه يقول‪ :‬كان أبوطلحة أك ثر أنص اري‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ب‬ ‫ان أح‬ ‫ة نخل‪ ،5‬وك‬ ‫بالمدين‬ ‫اء‪،‬‬ ‫ه بيرح‬ ‫واله إلي‬ ‫أم‬ ‫تقبلة‬ ‫انت مس‬ ‫وك‬ ‫ول‬ ‫ان رس‬ ‫جد‪ ،‬وك‬ ‫المس‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫الل‬ ‫دخلها‬ ‫لم‪ -‬ي‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫ا‬ ‫اء فيه‬ ‫نم‬ ‫رب م‬ ‫ويش‬ ‫الوا‬ ‫ن تن‬ ‫ل‬ ‫‪8‬‬ ‫وا م ‪8‬‬ ‫ا تحب ‪8‬‬ ‫بر حت ‪8‬‬ ‫ون ق‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ى تنفق‬ ‫ال‬ ‫هإ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫ول الل‬ ‫ا رس‬ ‫ال‪ :‬ي‬ ‫فق‬ ‫‪8‬‬ ‫البر حت‪8‬ى تنفقوا‬ ‫لن تنالوا‬ ‫م ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫والي إل ي بيرح ‪ 8‬اء‪ ،‬وإن ا‬ ‫ما تحب‪8‬ون وإن أح ب أم‬ ‫صدقة لله أرجو ‪8‬‬ ‫برها وذخرها عند الل ه‪ ،‬فض عها ي ا‬ ‫رسول الله حيث أراك الله‪ .‬قال عبدالله بن يوسف وروح بن عب ادة‪:‬‬ ‫))ذلك مال رابح(( ح د‪8‬ثني يحي ى ب ن يحي ى‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثني إبراهي م‬ ‫بن س عد‪ ،‬ع ن أبي ه‪ ،‬ع ن ج د‪8‬ه‪ .‬ق ال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫م ا ق دموا‬ ‫المدينة آخى رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫ام أبوط‬ .‬ق ال أبوطلح ة‪ :‬أفع ل ي ا‬ ‫رسول الله‪ ،‬فقس مها أبوطلح ة ف ي أق اربه وف ي‬ ‫بني ع ‪8‬‬ ‫مه‪ .‬قال رسول الله ‪-‬صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬بخ ذل ك م ال راي ح‪،‬‬ ‫ذلك مال رايح‪ ،‬وقد سمعت ما قلت‪ ،‬وإن‪8‬ي أرى أن‬ ‫تجعله ا ف ي القربي ن((‪ .‬ق ال‪:‬‬ ‫قرأت على مالك‪)) :‬مال رايح((‪.

‬ق ال ل ه‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))مهيم(( قال‪ :‬تزو‪8‬جت امرأة ‪ 5‬م ن النص ار‪ .‬فق ال‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن‪ :‬بارك الله لك ف ي أهل ك‪ ،‬فل م يرج ع‬ ‫يومئذ حت‪8‬ى أفضل شيئ‪5‬ا من سمن وأقط‪ ،‬فلم يلبث‬ ‫‪5‬‬ ‫يسيرا حت‪8‬ى جاء رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫إل‬ ‫وعلى آله وسلم‪ -‬وعليه وضر من ص فرة‪ .‬فقال س عد‪ :‬ق د علم ت النص ار‬ ‫أن‪8‬ي من أكثره ا م ال‪ ،5‬سأقس م م الي بين ي وبين ك‬ ‫ش طرين‪ ،‬ول ي امرأت ان‪ ،‬ف انظر أعجبهم ا إلي ك‬ ‫فأطل‪8‬قه ا‪ ،‬حت ‪ 8‬ى إذا حل ‪ 8‬ت تزو‪8‬جته ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪355‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن ب ن ع وف‪ ،‬وس عد ب ن‬ ‫آله وسلم‪ -‬بين‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن‪ :‬إن ‪ 8‬ي أك ثر النص ار م ال‪،5‬‬ ‫الربيع‪ .‬فق ال الن ‪8 8‬‬ ‫جاء يو ‪5‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬مهيم((؟ ق ال‪ :‬تزو‪8‬ج ت‪.‬قال لعب‬ ‫فأقسم مالي نصفين‪ ،‬ولي امرأتان فانظر أعجبهما‬ ‫إلي ك فس ‪8‬‬ ‫مها ل ي أطل‪8‬قه ا‪ ،‬ف إذا انقض ت ع د‪8‬تها‬ ‫فتزو‪8‬جها‪ .‬‬ ‫قال‪)) :‬كم سقت إليها((؟ قال‪ :‬نواة ‪ 5‬م ن ذه ب‪ ،‬أو‬ ‫ك إبراهيم‪.‬فق ال‪:‬‬ ‫))ما سقت إليها((؟ قال‪ :‬وزن ن واة م ن‪ ،‬ذه ب أو‬ .‬قال‪ :‬بارك الله لك في أهلك ومالك‪ ،‬أين‬ ‫سوقكم؟ فدل‪8‬وه على سوق بني قينقاع‪ ،‬فما انقلب‬ ‫م تابع الغ دو‪ 8‬ث ‪8‬‬ ‫إل ومعه فضل من أقط وسمن‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م‬ ‫ما وبه أثر صفرة‪ .-‬‬ ‫وزن نواة من ذهب‪ -‬ش ‪8‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا قتيب ة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا إس ماعيل ب ن جعف ر‪ ،‬ع ن‬ ‫حميد‪ ،‬عن أنس رض ي الل ه عن ه‪ ،‬أن ‪ 8‬ه ق ال‪ :‬ق دم‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫النبي ‪-‬صلى الله‬ ‫عبدالرحمن بن عوف وآخى‬ ‫علينا‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬بينه وبين سعد اب ن ‪8‬‬ ‫الربي ع‪،‬‬ ‫وكان كثير المال‪ .

‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪356‬‬ ‫نواة ‪ 5‬من ذهب‪ ،‬فقال‪)) :‬أولم ولو بشاة((‪.-‬فق الت‪ :‬م ا عن دنا إل ق وت ص بياني‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬هي‪8‬ئي طعام ك‪ ،‬وأص بحي س راجك‪ ،‬ون و‪8‬مي‬ ‫ص بيانك‪ ،‬إذا أرادوا عش اء‪ ،5‬فهي ‪ 8‬أت طعامه ا‪،‬‬ ‫وأصبحت سراجها‪ ،‬ونو‪8‬مت صبيانها‪ ،‬ث ‪8‬‬ ‫م قامت كأن‪8‬ها‬ ‫تصلح سراجها فأطفأته‪ ،‬فجعل يريانه أن‪8‬هم ا ي أكلن‬ ‫اويين‪ ،‬فل ‪8‬‬ ‫بح‬ ‫ا أص‬ ‫م‬ ‫اط‬ ‫فبات‬ ‫ه‬ ‫ول الل‬ ‫ى رس‬ ‫دا إل‬ ‫غ‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ال‪:‬‬ ‫لم‪ -‬فق‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫ة أو‬ ‫ه الل‪8‬يل‬ ‫حك الل‬ ‫))ض‬ ‫ا((‬ ‫ن فعالكم‬ ‫بم‬ ‫عج‬ ‫ؤثرون عل ى أنفس هم‬ ‫وي‬ ‫ولو كان بهم خصاصة ومن يوق ش ‪8‬‬ ‫ح نفسه ف أولئك‬ ‫هم المفلحون﴾‪.‬فق ال‪:‬‬ ‫أكرمي ضيف رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى‬ ‫آله وس لم‪ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪ :(119‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫مس د‪8‬د‪ ،‬ح د‪8‬ثنا عب دالله ب ن داود‪ ،‬ع ن فض يل ب ن‬ ‫غزوان‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة رض ي الل ه‬ ‫ن رجل ‪ 5‬أتى الن ‪8 8‬‬ ‫عنه‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬فبعث إلى نسائه فقلن‪ :‬ما معن ا إل الم اء‪.‬‬ ‫فق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬من يض ‪8‬‬ ‫م أو يضيف ه ذا((؟ فق ال رج ل‬ ‫من النصار‪ :‬أن ا‪ ،‬ف انطلق ب ه إل ى امرأت ه‪ .

‬‬ ‫قال‪ :‬قال ابن عمر رضي الل ه عنهم ا‪ :‬رجعن ا م ن‬ ‫العام المقبل فما اجتمع من ‪ 8‬ا اثن ان عل ى الش‪ 8‬جرة‬ ‫ال‪8‬تي بايعنا تحته ا‪ ،‬ك انت رحم ‪5‬‬ ‫ة م ن الل ه‪ ،‬فس ألنا‬ ‫نافع‪5‬ا‪ :‬على أي‪ 8‬شيء بايعهم؟ عل ى الم وت؟ ق ال‪:‬‬ .‬‬ ‫قال البخاري رحمه الل ه )ج ‪ 6‬ص ‪ :(117‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫موسى ب ن إس ماعيل‪ ،‬ح د‪8‬ثنا جويري ة‪ ،‬ع ن ن افع‪.8‬ق ال‪:‬‬ ‫أخبرني أبوإدريس عائذالله بن عب دالله‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن عب ادة‬ ‫صامت رضي الله عنه وكان شهد ب ‪5‬‬ ‫بن ال ‪8‬‬ ‫درا‪ ،‬وه و‬ ‫أحد الن‪8‬قباء ليلة العقبة‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫ن رسول الله ‪-‬صلى الل ه‬ ‫عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال وح وله عص ابة م ن‬ ‫أصحابه‪)) :‬بايعوني على أل ‪ 8‬تشركوا بالل‪8‬ه ش يئ‪5‬ا‪ ،‬ول‬ ‫تس رقوا‪ ،‬ول تزن وا‪ ،‬ول تقتل وا أولدك م‪ ،‬ول ت أتوا‬ ‫ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم‪ ،‬ول تعصوا في‬ ‫معروف‪ ،‬فمن وفى منكم فأجره عل ى الل ه‪ ،‬وم ن‬ ‫أصاب من ذلك شيئ‪5‬ا فعوقب في الد‪8‬نيا فهو كف‪ 8‬ارة‬ ‫له‪ ،‬ومن أصاب من ذلك شيئ‪5‬ا ث ‪8‬‬ ‫م س تره الل ه فه و‬ ‫إل ى الل ه‪ ،‬إن ش اء عف ا عن ه‪ ،‬وإن ش اء ع اقبه((‪،‬‬ ‫فبايعناه على ذلك‪.‬قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن ال ‪8‬زه ري‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪357‬‬ ‫على ماذا كانوا يبايعون رسول ا ‪-‬صلى ا‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪-‬‬ ‫قال البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪ :(64‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫أبواليمان‪ .

‬‬ ‫حد‪8‬ثنا موسى بن إسماعيل‪ ،‬حد‪8‬ثنا وهيب‪ ،‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫عمرو بن يحيى‪ ،‬عن عب‪8‬اد بن تميم‪ ،‬عن عبدالله بن‬ ‫زيد رضي الله عنه قال‪ :‬ل ‪8‬‬ ‫ما كان زمن الح ‪8‬رة أت اه‬ ‫آت‪ .‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا أبوبكر بن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا اب ن عيين ة‬ ‫)ح( وح د‪8‬ثنا اب ن نمي ر‪ ،‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن أب ي‬ ‫ال ‪8‬زبير‪ ،‬عن جابر‪ .‬قال‪ :‬لم نب ايعه عل ى الم وت‪ ،‬ولك ن‬ .‬فقال ل ه‪ :‬إ ‪8‬‬ ‫ن اب ن حنظل ة يب ايع الن ‪ 8‬اس عل ى‬ ‫الموت‪ .‬فقال‪ :‬ل أبايع على ه ذا أح د‪5‬ا بع د رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪.‬قال‪ :‬لم نبايع رسول الله ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬عل ى الم وت‪ ،‬إن‪8‬م ا‬ ‫بايعناه على أل ‪8 8‬‬ ‫نفر‪ .‬ق ال‪ :‬كن ‪ 8‬ا ي وم الحديبي ة ألف‪ 5‬ا وأرب ع م ائ ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫فبايعن اه‪ ،‬وعم ر آخ ذ بي ده تح ت الش‪ 8‬جرة وه ي‬ ‫سمرة‪ ،‬وقال‪ :‬بايعناه على أل ‪8 8‬‬ ‫نفر‪ ،‬ولم نبايعه على‬ ‫الموت‪.‬اه‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪:(1485‬‬ ‫وحد‪8‬ثنا يحيى بن يحيى‪ ،‬أخبرنا يزيد ب ن زري ع‪ ،‬ع ن‬ ‫خالد‪ ،‬عن الحكم بن عبدالله بن العرج‪ ،‬عن معقل‬ ‫ابن يسار‪ ،‬قال‪ :‬لقد رأيتن ي ي وم الش‪ 8‬جرة والن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يبايع الن‪8‬اس وأن ا‬‫راف ع غص ن‪5‬ا م ن أغص انها ع ن رأس ه ونح ن أرب ع‬ ‫عشرة مائ ‪5‬‬ ‫ة‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪358‬‬ ‫ل‪ ،‬بل بايعهم على ال ‪8‬‬ ‫صبر‪.-‬‬ ‫قال مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 3‬ص ‪ :(1483‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫قتيبة بن سعيد‪ ،‬حد‪8‬ثنا لي ث اب ن س عد )ح( وح د‪8‬ثنا‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد بن رمح‪ ،‬أخبرنا الل‪8‬يث‪ ،‬عن أبي ال ‪8‬زبي ر‪ ،‬ع ن‬ ‫ج ابر‪ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪359‬‬ ‫بايعناه على أل ‪8 8‬‬ ‫نفر‪.‬‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫))الل‪8‬ه ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫ن الخير خير الخرة ف اغفر للنص ار‬ ‫والمهاجرة((‬ ‫فأجابوا‪ :‬نحن ال‪8‬ذين ب ايعوا مح ‪8‬‬ ‫عل ى‬ ‫م دا‬ ‫الجهاد ما بقينا أبدا‪.‬ق ال‪:‬‬ ‫سي‪8‬ار‪ ،‬عن الش‪8‬‬ ‫بايعت الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ .‬قال‪ :‬بايعن ا رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬على ال ‪8‬‬ ‫سمع والط‪8‬اع ة‪ ،‬ف ي‬ ‫المنشط والمكره‪ ،‬وأل ‪ 8‬ننازع المر أهله‪ ،‬وأن نقوم‬ ‫أو نقول بالحق‪ 8‬حيثما كن‪8‬ا ل نخ اف ف ي الل ه لوم ة‬ ‫لئم‪.‬‬ ‫قال البخاري رحمه الله )ج ‪ 13‬ص ‪ :(192‬حد‪8‬ثنا‬ ‫إسماعيل‪ ،‬حد‪8‬ثني مالك‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عب دالله ب ن يوس ف‪ ،‬أخبرن ا مال ك‪ ،‬ع ن‬ ‫عبدالله بن دينار‪ ،‬عن عبدالله ابن عمر رضي الل ه‬ ‫عنهما قال‪ :‬كن‪8‬ا إذا بايعن ا رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬على ال ‪8‬‬ ‫سمع والط‪8‬اعة يقول‬ ‫لنا‪)) :‬فيما استطعتم((‪.‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يعقوب بن إبراهيم‪ ،‬حد‪8‬ثنا هش يم‪ ،‬أخبرن ا‬ ‫‪8‬‬ ‫عبي‪ ،‬عن جري ر ب ن عب دالله‪ .‬قال‪:‬‬ ‫أخبرني عبادة بن الوليد‪ ،‬أخبرني أب ي‪ ،‬ع ن عب ادة‬ ‫بن ال ‪8‬‬ ‫صامت‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ ‫علي‪ ،‬حد‪8‬ثنا خال د ب ن الح ارث‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عمرو بن‬ ‫حد‪8‬ثنا حميد‪ ،‬عن أنس رض ي الل ه عن ه ق ال خ رج‬ ‫الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬ف ي غ داة‬ ‫ب اردة‪ ،‬والمه اجرون والنص ار يحف رون الخن دق‪.

‬‬ ‫والن‪8‬صح لك ‪8‬‬ ‫حد‪8‬ثنا عبدالله بن مسلمة‪ ،‬حد‪8‬ثنا حاتم‪ ،‬عن يزيد‬ ‫بن أبي عبيد‪ .‬‬ .‬قال‪ :‬قل ت لس لمة‪ :‬عل ى أي‪ 8‬ش يء‬ ‫بايعتم الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬يوم‬ ‫الحديبية؟ قال‪ :‬على الموت‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪360‬‬ ‫على ال ‪8‬‬ ‫سمع والط‪8‬اعة‪ ،‬فلق‪8‬نني‪)) :‬فيم ا اس تطعت‪،‬‬ ‫ل مسلم((‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪361‬‬ ‫استطراد‪ :‬البيعة لمام قرشي مسلم أو لغير‬ ‫قرشي مسلم إذا تغلب حتى استتب له المر‬ ‫يجب الوفاء بها‬ ‫بحانه‬ ‫هس‬ ‫ال الل‬ ‫ق‬ ‫إ ‪8‬‬ ‫ن ال‪8‬ذين يبايعونك إن‪8‬ما يبايعون‬ ‫الله يد الله ف وق أي ديهم فم ن نك ث فإن‪8‬م ا ينك ث‬ ‫على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه‬ ‫‪5‬‬ ‫أجرا عظي ‪5‬‬ ‫ما‪.1:‬‬ .﴾1‬‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫‪2‬‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا أوفوا بالعقود ﴾‪.‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا س فيان‪ ،‬ع ن‬ ‫العمش‪ ،‬عن عبدالله بن ‪8‬‬ ‫مرة‪ ،‬عن مس روق‪ ،‬ع ن‬ ‫ن الن ‪8 8‬‬ ‫عبدالله بن عمرو‪ ،‬أ ‪8‬‬ ‫بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى‬ ‫آله وسلم‪ -‬قال‪)) :‬أربع م ن ك ‪8‬‬ ‫ن في ه ك ان منافق‪ 5‬ا‬ ‫خالصا‪ ،‬وم ن ك انت في ه خص لة منه ‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ن ك انت في ه‬ ‫خصلة من الن‪8‬فاق حت‪8‬ى يدعها‪ ،‬إذا اؤتمن خان‪ ،‬وإذا‬ ‫حد‪8‬ث كذب‪ ،‬وإذا عاهد غدر‪ ،‬وإذا خاصم فجر((‪.‬‬ ‫وقال المام البخاري رحم ه الل ه )ج ‪ 1‬ص ‪:(89‬‬ ‫حد‪8‬ثنا قبيصة بن عقب ة‪ .10:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وق ال الم ام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 13‬ص‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫تابعه شعبة‪ ،‬عن العمش‪.

‬‬ ‫أم ا إذا كف ر الح اكم فل يج ب الوف اء بالبيع ة‪،‬‬ ‫لحديث عبادة بن الصامت المتق دم وفي ه‪)) :‬إل ‪ 8‬أن‬ ‫‪5‬‬ ‫كفرا بوا ‪5‬‬ ‫حا عندكم فيه من الله برهان((‪.﴾1‬‬ ‫الى‪:‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫يجعل الله للك افرين عل ى الم ؤمنين‬ ‫﴾‬ ‫ولن‬ ‫‪2‬‬ ‫سبيل ‪.141:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪362‬‬ ‫‪ :(201‬حد‪8‬ثنا عبدان‪ ،‬عن أبي حمزة‪ ،‬عن العم ش‬ ‫عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هري رة ق ال‪ :‬ق ال رس ول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬ثلث ة ل‬ ‫يكل‪8‬مهم الله يوم القيام ة ول يزك‪8‬يه م وله م ع ذاب‬ ‫أليم‪ ،‬رجل على فضل ماء بالط‪8‬ريق يمنع من ه اب ن‬ ‫سبيل‪ ،‬ورجل ب ايع إما ‪5‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫م ا ل يب ايعه إل ل دنياه‪ ،‬إن‬ ‫أعطاه ما يريد وفى له‪ ،‬وإل لم يف له‪ ،‬ورجل يبايع‬ ‫رجل بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي به ا‬ ‫كذا وكذا‪ ،‬فصد‪8‬قه فأخذها ولم يعط بها‪.﴾ 5‬‬ ‫وك ذا إذا ك ان المب ايع مكره‪ 5‬ا عل ى بيع ة غي ر‬ ‫شرعية‪ ،‬أي‪ :‬لم يأذن بها الله ورسوله‪ ،‬فإن هذا هو‬ ‫مرادن ا بغي ر ش رعية فل يج ب علي ه الوف اء به ا‬ ‫ن الله تجاوز عن أ ‪8‬‬ ‫لحديث‪)) :‬إ ‪8‬‬ ‫متي الخطأ والن‪8‬سيان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫تروا‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫بحانه وتع‬ ‫ال س‬ ‫وق‬ ‫م ‪8‬‬ ‫وإذ ابتلى إبراهيم رب ‪ 8‬ه بكلم ات ف أت ‪8‬‬ ‫هن ق ال إن ‪ 8‬ي‬ ‫ما قال ومن ‪8‬‬ ‫جاعلك للن‪8‬اس إما ‪5‬‬ ‫ذري ‪ 8‬تي ق ال ل ين ال‬ ‫عهدي الظ‪8‬المين‪.124:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النساء‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫وك ذا بيع ة مش ايخ الص وفية المبتدع ة باطل ة‪،‬‬ ‫وكذا بيعة المكارمة الضالين ال ذين ه م أكف ر م ن‬ ‫اليهود والنصارى وقد تقدم شيء م ن أح والهم‪ ،‬ل‬ ‫يجوز الوفاء به ا‪ ،‬دليلن ا عل ى بطلن ه ذه البيع ات‬ ‫مارواه البخ اري ف ي ))ص حيحه(( )ج ‪ 5‬ص ‪:(301‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يعقوب‪ ،‬حد‪8‬ثنا إبراهي م ب ن س عد‪ ،‬ع ن أبي ه‪،‬‬ ‫عن القاسم ابن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‬ ‫قالت‪ ،‬قال رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬من أحدث في أمرنا ه ذا م ا لي س في ه‬ ‫فهو رد‪.‬‬ ‫وك ذا إذا ك انت غي ر ش رعية كبيع ة الخ وان‬ ‫المسلمين لمجهول ل يدرى ما حاله‪ ،‬فإنه ل يج ب‬ ‫الوف اء به ا‪ ،‬ف إن ص حبتها يمي ن كف‪ 8‬رت لح ديث‬ ‫الصحيحين‪)):‬م ن حل ف عل ى يمي ن ف رأى غيره ا‬ ‫خي ‪5‬را منه ا فلي أت ال ‪ 8‬ذي ه و خي ر‪ ،‬وليكف‪ 8‬ر ع ن‬ ‫يمينه((‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪363‬‬ ‫وما استكرهوا عليه((‪ .((8‬‬ ‫رواه عبدالله بن جعف ر المخرم ‪8‬‬ ‫ي‪ ،‬وعبدالواح د‬ ‫بن أبي عون‪ ،‬عن سعد بن إبراهيم‪ .‬وهو حديث حسن‪.‬اه‬ .

‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا‬ ‫وكيع‪ ،‬عن العمش )ح( وحد‪8‬ثنا عبيدالله ب ن مع اذ‪،‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبي )ح( وحد‪8‬ثنا ابن المثن‪8‬ى‪ ،‬وابن بش‪ 8‬ار‪ .‬‬ ‫حد‪8‬ثنا أبوس عيد الش ‪8‬‬ ‫ج‪ ،‬وأب وكريب‪ .‬ق ال‪ :‬س معت ذك وان يح د‪8‬ث ع ن أب ي‬ ‫سعيد الخ دري‪ 8‬رض ي الل ه عن ه ق ال‪ :‬ق ال الن ‪8 8‬‬ ‫بي‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل تس ب‪8‬وا‬‫أصحابي فلو أ ‪8‬‬ ‫ن أحدكم أنفق مثل أحد ذهب‪5‬ا‪ ،‬ما بلغ‬ ‫مد ‪ 8‬أحدهم ول نصيفه((‪.‬‬ ‫الح ديث أخرج ه مس لم )ج ‪ 16‬ص ‪ (92‬فق ال‪:‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا عثم ان ب ن أب ي ش يبة‪ ،‬ح د‪8‬ثنا جري ر‪ ،‬ع ن‬ ‫العمش‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي سعيد‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪364‬‬ ‫تحريم سب الصحابة رضوان ا عليهم‬ ‫قال المام البخ اري رحم ه الل ه )ج ‪ 7‬ص ‪:(21‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا آدم ب ن أب ي إي اس‪ ،‬ح د‪8‬ثنا ش عبة‪ ،‬ع ن‬ ‫العم ش‪ .‬قال‪ :‬كان‬ ‫‪8‬‬ ‫دالرحمن ب ن ع وف‬ ‫بين خالد ب ن الولي د وبي ن عب‬ ‫شيء فسب‪8‬ه خال د فق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل تس ب‪8‬وا أح د‪5‬ا م ن‬ ‫أصحابي‪ ،‬فإ ‪8‬‬ ‫ن أحدكم لو أنف ق مث ل أح د ذهب ‪ 5‬ا م ا‬ ‫أدرك مد ‪ 8‬أحدهم ول نصيفه((‪.‬‬ ‫ت ابعه جري ر‪ ،‬وعب دالله ب ن داود‪ ،‬وأبومعاوي ة‪،‬‬ ‫ومحاضر‪ ،‬عن العمش‪.‬قال‪:‬‬ ‫ح د‪8‬ثنا اب ن أب ي ع دي‪ ،8‬جميع‪ 5‬ا ع ن ش عبة‪ ،‬ع ن‬ .

‬اه‬ ‫هذا الثر صحيح‪.‬‬ ‫وأخرج ه أب وداود )ج ‪ 12‬ص ‪ ،(413‬والترم ذي )ج ‪10‬‬ ‫ص ‪ (263‬وقال‪ :‬هذا حديث حسن صحيح‪.‬اه‬ ‫قال أبوعبدالله بن ماجة رحمه الله‪ :‬حد‪8‬ثنا عل ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫بن مح ‪8‬‬ ‫مد‪ ،‬وعمرو بن عب دالله‪ .‬‬ ‫بعض ما نقل عن السلف في التحذير منسب‬ ‫الصحابة رضي ا عنهم‬ ‫قال المام مسلم رحمه الل ه )ج ‪ 4‬ص ‪:(2327‬‬ ‫حد‪8‬ثنا يحيى بن يحيى‪ ،‬أخبرنا أبومعاوية‪ ،‬عن هشام‬ ‫بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ .‬‬ ‫قال‪ :‬حد‪8‬ثنا سفيان‪ ،‬ع ن نس ير ب ن ذعل وق‪ .‬وح د‪8‬ثناه‬ ‫أبوبكر بن أبي شيبة‪ ،‬حد‪8‬ثنا أبوأسامة‪ ،‬حد‪8‬ثنا هش ام‬ ‫بهذا السناد مثله‪ .‬قال‪ :‬قالت لي عائشة‪ :‬ي ا اب ن‬ ‫أختي أمروا أن يس تغفروا لص حاب الن ‪8 8‬‬ ‫بي ‪-‬ص لى‬ ‫الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬فس ب‪8‬وهم‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪365‬‬ ‫العمش‪ ،‬بإسناد جرير وأبي معاوية بمثل حديثهما‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫عبدالرحمن بن‬ ‫وليس في حديث شعبة ووكيع ذكر‬ ‫عوف‪ ،‬وخالد بن الوليد‪.‬‬ ‫قال المام أحمد في ))فضائل الص حابة(( )ج ‪1‬‬ .‬ق ال‪:‬‬ ‫كان ابن عمر يقول‪ :‬ل تسب‪8‬وا أصحاب مح ‪8‬‬ ‫مد ‪-‬صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪ ،-‬فلمقام أحدهم س اع ‪5‬‬ ‫ة‬ ‫خير من عمل أحدكم عمره‪ .‬ق ال‪ :‬ح د‪8‬ثنا وكي ع‪.

‬اه‬ ‫الثر صحيح‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪366‬‬ ‫ص ‪ :(60‬ثنا وكيع‪ ،‬ثنا جعفر يعني ابن برق ان‪ ،‬ع ن‬ ‫‪8‬‬ ‫وهن‪ :‬س ‪8‬‬ ‫ب‬ ‫ميم ون ب ن مه ران ق ال‪ :‬ثلث ارفض‬ ‫أصحاب الن‪8‬بي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪،-‬‬ ‫والن‪8‬ظر في الن‪8‬جوم‪ ،‬والن‪8‬ظر في القدر‪ .‬‬ .

‬وإلي ك م ا كتب ه حفظ ه‬ ‫الله‪.-‬‬ ‫وبع د‪ :‬لق د طل ب من ي فض يلة ش يخنا مح دث‬ ‫العصر‪ ،‬ناش ر الس نة‪ ،‬وق امع البدع ة والمبت دعين‬ ‫بجميع أنواعهم‪ ،‬بأن أكتب ش يئ‪5‬ا يس ‪5‬‬ ‫يرا مم ا رأيت ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النفال‪ ،‬الية‪.﴾1‬‬ ‫فجزى الله أخانا الشيخ الفاضل أحمد المط ري‬ ‫خي ‪5‬را‪ ،‬وأث ابه عل ى م ا ق ام ب ه م ن بي ان فض ائح‬ ‫الرافضة‪ ،‬والله المستعان‪ .42:‬‬ .‬‬ ‫مشاهداتي في إيران‬ ‫الحمد لله رب العالمين‪ ،‬والصلة والسلم عل ى‬ ‫رسول الله الصادق المين ‪-‬صلى الله عليه وعل ى‬ ‫آله وسلم‪.‫‪367‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫ث م رأي ت الش يخ الفاض ل أحم د ب ن عب دالله‬ ‫ة‬ ‫ب كتاب‬ ‫د كت‬ ‫ري ق‬ ‫المط‬ ‫ني‪،‬‬ ‫ا الس‬ ‫ك أيه‬ ‫دة ل‬ ‫مفي‬ ‫آخر‬ ‫اب‬ ‫ت أن ألحقه‬ ‫فرأي‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫اد الخمين‬ ‫))اللح‬ ‫م أن‬ ‫ن(( لتعل‬ ‫أرض الحرمي‬ ‫الرافضة فتنت بإمام الض للة الخمين ي ف ي حي اته‬ ‫وبعد مماته ليهلك من هلك عن بي ة ويحيا من‬ ‫‪8‬‬ ‫حي عن بي‪8‬نة‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪368‬‬ ‫وشاهدته وسمعته في إيران‪ ،‬حيث أن الله قدر لي‬ ‫الوصول إلى تلك البلد‪ ،‬وذلك عندما كن ت متوجه‪ 5‬ا‬ ‫إلى أذربيجان التي ك انت م ن ض من الجمهوري ات‬ ‫التي كانت تحت سيطرة روسيا الش يوعية‪ ،‬نس أل‬ ‫الله أن يدمر جميع الك افرين‪ ،‬ولق د ش اء ربن ا أن‬ ‫بقي ت ف ي إي ران تس عة وعش رين يو ‪5‬‬ ‫م ا س تة‬ ‫وعش رون يو ‪5‬‬ ‫م ا عن د ال ذهاب‪ ،‬وثلث ة أي ام عن د‬ ‫الرجوع من أذربيج ان‪ ،‬وخلل تواج دي ف ي إي ران‬ ‫رأيت ما تقشعر منه أب دان الم ؤمنين‪ ،‬وذل ك ف ي‬ ‫طه ران وق م‪ .‬وم ا زرت غي ر ه اتين المنطق تين‪،‬‬ ‫وقب ل الش روع ف ي التكل م عم ا ش اهدته ورأيت ه‪،‬‬ ‫أنصح نفسي وجميع المس لمين ب العلم الش رعي‪،‬‬ ‫علم الكتاب والسنة لكي يستطيع النسان أن يميز‬ ‫بين الح ق والباط ل‪ ،‬والتوحي د والش رك‪ ،‬والس نة‬ ‫والبدع ة‪ ،‬ف إن الن اس ف ي ه ذا الزم ن عن د أن‬ ‫انشغلوا بالدنيا وت رك ك ثير منه م العل م الش رعي‬ ‫حص ل الخل ل وجه ل ك ثير م ن المس لمين أش ياء‬ ‫معلومة من الدين بالضرورة‪ ،‬وأص بحوا ل يفرق ون‬ ‫ن‬ ‫ان بي‬ ‫ن الحي‬ ‫ثير م‬ ‫يك‬ ‫ف‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ل الباط‬ ‫ق وأه‬ ‫ل الح‬ ‫أه‬ ‫وز والفلح‬ ‫ا الف‬ ‫إذا أردن‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ب العل‬ ‫ا بطل‬ ‫فعلين‬ ‫اءت‬ ‫دج‬ ‫رعي‪ ،‬وق‬ ‫الش‬ ‫ي‬ ‫اديث ف‬ ‫ثيرة‪ ،‬وأح‬ ‫ات ك‬ ‫آي‬ ‫م‬ ‫ب العل‬ ‫ي طل‬ ‫ترغيب ف‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫له‬ ‫ق‬ .

﴾4‬‬ ‫وقال النبي ‪-‬صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫لمسلم((‪ ،‬وقال الن بي‬ ‫))طلب العلم فريضة على ك ‪8‬‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬من يرد الله به‬‫‪5‬‬ ‫خيرا يفق‪8‬هه في الد‪8‬ين((‪ .114:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة محمد‪ ،‬الية‪.﴾6‬‬ ‫ويق ول الرس ول ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الزمر‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪369‬‬ ‫يستوي ال‪8‬ذين يعلمون وال‪8‬ذين ل يعلمون‪ ، 1‬وقوله‬ ‫تع الى وقل رب زدن ي علم ‪8 2‬‬ ‫فاعلم‬ ‫أن ‪ 8‬ه ل إل ه إل ‪ 8‬الل ه واس تغفر ل ذنبك وللم ؤمنين‬ ‫‪3‬‬ ‫إن‪8‬م ا يخش ى الل ه‬ ‫والمؤمن ات‬ ‫من عباده العلماء‪.‬‬ ‫ذر‬ ‫لم أن يح‬ ‫ى المس‬ ‫وعل‬ ‫ذب‬ ‫إن الك‬ ‫ذب‪ ،‬ف‬ ‫ن الك‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫بيرة م‬ ‫م‪ ،‬وك‬ ‫ق ذمي‬ ‫خل‬ ‫ه‬ ‫وز ل‬ ‫ذنوب‪ ،‬ول يج‬ ‫ائر ال‬ ‫كب‬ ‫م‪،‬‬ ‫ا يعل‬ ‫م إل بم‬ ‫أن يتكل‬ ‫ول تق ف م ا لي س‬ ‫‪5‬‬ ‫م ا يلف ظ م ن‬ ‫ل ك ب ه علم‬ ‫قول إل ‪ 8‬لديه رقيب عتيد‪.36:‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ ‬سورة ق‪ ،‬الية‪.9:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة طه‪ ،‬الية‪.19:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة فاطر‪ ،‬الية‪.18:‬‬ ‫‪5‬‬ .28:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬سورة السراء‪ ،‬الية‪.‬وغير ذلك من الدل ة ف ي‬ ‫هذه المسألة‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪370‬‬ ‫وسلم‪)) :-‬آية المنافق ثلث‪ :‬إذا ح د‪8‬ث ك ذب‪ ،‬وإذا‬ ‫وعد أخلف‪ ،‬وإذا اؤتمن خان((‪ ،1‬وقال ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬إي ‪ 8‬اكم والك ذب‪ ،‬ف إ ‪8‬‬ ‫ن‬ ‫الك ذب يه دي إل ى الفج ور‪ ،‬والفج ور يه دي إل ى‬ ‫ن ‪8‬‬ ‫الن ‪ 8‬ار‪ ،‬وإ ‪8‬‬ ‫الرج ل ليك ذب حت ‪ 8‬ى يكت ب عن د الل ه‬ ‫كذ ‪8‬اب‪5‬ا((‪ ،‬وقال ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪:-‬‬ ‫))إ ‪8‬‬ ‫ن من أفرى الفرى أن يري عينيه ما لم تري ا((‪.‬‬ ‫وإنن ي إذ أذك ر لخ واني المس لمين بع ض‬ ‫مشاهداتي ف ي إي ران م ن أج ل أن يكون وا عل ى‬ ‫بصيرة ومعرف ة به ذه الدول ة الرافض ية حي ث ق د‬ ‫سمعت من بعض المساكين السطحيين من يم دح‬ ‫إيران ويقول‪ :‬إن‪8‬ها الدولة الوحيدة ال تي تق وم ض د‬ ‫أمريكا وإس رائيل‪ ،‬ب ل وق د حص ل الم دح والثن اء‬ ‫والطراء من بعض من يد‪8‬عون معرفة وفهم الواقع‬ ‫من جماعة الخوان المسلمين‪ ،‬وحصل المدح م ن‬ ‫الرافض ة والش يعة له ذه الدول ة الخبيث ة‪ ،‬ف أقول‬ ‫لكم‪ :‬روي د‪5‬ا روي دا أيه ا المس لمون‪ ،‬إن إي ران له ا‬ ‫سياس ات وم آرب ومقاص د ف ي إظه ار الع داوة‬ ‫لمريكا وإسرائيل‪ ،‬وأقول لكم‪ :‬أيها المس لمون إن‬ ‫إيران عميلة لمريكا‪ ،‬وكاذبة في دعواه ا أن‪8‬ه ا ض د‬ ‫أمريكا‪ ،‬ولو سلمنا جدل ‪ 5‬أن‪8‬ها ضد أمريكا لن‪8‬ها كافرة‬ ‫فلماذا ما تقوم ضد فرنسا وتع ادي فرنس ا‪ ،‬وأنت م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬متفق عليه‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪.‬‬ ‫والدلة كثيرة في تحريم الك ذب‪ ،‬وإنم ا أحبب ت أن‬ ‫أذكر نفسي وإخواني المسلمين ببعض الدل ة ف ي‬ ‫تحريم الكذب لنعلم خطر ذلك‪.‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪371‬‬ ‫تعرفون أن المام الضال الخميني كان يعيش ف ي‬ ‫فرنس ا‪ ،‬والرئي س محم د خ اتمي ذه ب ف ي ه ذه‬ ‫اليام ومكث أيا ‪5‬‬ ‫ما‪ ،‬وليران علقات مع دول ك افرة‬ ‫ك ثيرة‪ ،‬ب ل ودول ش يوعية فم ا الف رق بي ن كف ر‬ ‫ر‬ ‫ا وكف‬ ‫ر فرنس‬ ‫ا وكف‬ ‫أمريك‬ ‫رى؟ ل‬ ‫افرة الخ‬ ‫دول الك‬ ‫ال‬ ‫دة‬ ‫ة واح‬ ‫ر مل‬ ‫رق‪ ،‬الكف‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ة‪ ،‬وق‬ ‫ا السياس‬ ‫ولكنه‬ ‫ع‬ ‫والي جمي‬ ‫ه أن ن‬ ‫ا الل‬ ‫نهان‬ ‫ن‬ ‫انوا م‬ ‫وك‬ ‫ار ول‬ ‫الكف‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫ه تع‬ ‫ال الل‬ ‫نق‬ ‫القربي‬ ‫ياأي‪8‬ه ا ال ‪ 8‬ذين ءامن وا ل تت‪8‬خ ذوا ءاب اءكم وإخ وانكم‬ ‫أولياء إن استحب‪8‬وا الكفر على اليمان‪ ، 1‬وقال‬ ‫ياأي‪8‬ها ال‪8‬ذين ءامنوا ل‬ ‫تت‪8‬خ ذوا اليه ود والن‪8‬ص ارى أولي اء بعض هم أولي اء‬ ‫‪2‬‬ ‫ل يت‪8‬خ ذ المؤمن ون‬ ‫بعض‬ ‫الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك‬ ‫‪3‬‬ ‫ول‬ ‫فلي س م ن الل ه ف ي ش يء‬ ‫‪4‬‬ ‫تركنوا إل ى ال ‪ 8‬ذين ظلم وا فتم ‪8‬‬ ‫س كم الن ‪ 8‬ار ‪ ،‬وق ال‬ ‫ياأي‪8‬ه ا ال ‪ 8‬ذين ءامن وا ل تت‪8‬خ ذوا‬ ‫عدو‪8‬ي وعدو‪8‬كم أولي اء تلق ون إليه م ب المود‪8‬ة وق د‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة التوبة‪ ،‬الية‪.28:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة هود‪ ،‬الية‪.51:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.23:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.113:‬‬ .

‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الممتحنة‪ ،‬الية‪.22:‬‬ .‬‬ ‫وذلك لن الكفر ملة واحدة‪ ،‬بل ومم ا يؤك د أن‬ ‫إيران كاذبة في دعواها أن‪8‬ها ضد أمريكا ما أخ برني‬ ‫به أحد العراقيين ال ذين هرب وا م ن جحي م ص دام‬ ‫إلى نار إيران حي ث التقي ت ب ه ف ي طه ران وه و‬ ‫متزوج بإيرانية وله في إي ران خمس ة عش ر عا ‪5‬‬ ‫ما‬ ‫فقال لي‪ :‬إن اليرانيين يحقدون حقد‪5‬ا شديد‪5‬ا عل ى‬ ‫العرب وعلى الباكستانيين والفغ انيين‪ ،‬ويعظ‪8‬م ون‬ ‫المريكيين تعظي ‪5‬‬ ‫م ا بالغ‪ 5‬ا‪ ،‬فقل ت ل ه‪ :‬نح ن نس مع‬ ‫أن‪8‬هم يذ ‪8‬‬ ‫مون أمريك ا‪ ،‬فق ال‪ :‬ه ذه مج رد دعاي ات‪.﴾2‬‬ ‫وهن اك أدل ة ك ثيرة م ن الكت اب والس نة ف ي‬ ‫تحري م م والة الكف ار‪ ،‬ول و ك انوا م ن القربي ن‪،‬‬ ‫فكيف بإيران وهي تص ادق فرنس ا وه ي معروف ة‬ ‫بع داوتها للس لم والمس لمين ف ي داخ ل فرنس ا‬ ‫وخارجها‪ ،‬فعندما تظهر العدوان لمريكا ه ذا ك ذب‬ ‫وتم ويه‪ ،‬م ن أج ل أن يغ تر به ا الع وام والجهلء‬ ‫الذين ل يعرفون حقيقة الرافضة وعقيدتها‪ ،‬والذين‬ ‫ل يفهمون السياسة‪ ،‬فلو كانت إي ران ص ادقة ف ي‬ ‫عداوتها لمريكا لع ادت جمي ع دول الكف ر‪ ،‬وتب ذل‬ ‫ك ل م ا تس تطيع ف ي س بيل ذل ك‪ ،‬وتح ارب تل ك‬ ‫الدول حرب‪5‬ا إعلمي‪U‬ا‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪372‬‬ ‫‪18‬‬ ‫﴾‪ ، ،‬وق ال تع الى‪﴿ :‬‬ ‫كف روا بم ا ج اءكم م ن الحق‬ ‫ل تجد قو ‪5‬‬ ‫ما يؤمنون بالله واليوم الخر يواد‪8‬ون م ن‬ ‫حاد ‪ 8‬الله ورسوله ولو ك انوا ءاب اءهم أو أبن اءهم أو‬ ‫إخوانهم أو عشيرتهم‪.1:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المجادلة‪ ،‬الية‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪373‬‬ ‫فهذا الرجل يش هد به ذا الكلم وه و ال ذي يعي ش‬ ‫داخل إيران‪.‬‬ ‫ولعلي قد أطلت عليكم في المقدمة‪ ،‬وأما الن‬ ‫فس وف أذك ر لك م بع ض الش ياء ال تي رأيته ا‬ ‫وشاهدتها وسمعتها أو سمعت بها في إيران‪.‬‬ ‫فم ا رأيت ه‪ :‬رأيت قبر إم ام الض للة الخمين ي‬ ‫وهو في طهران وقد ذهبت إليه مرتين وم ا ذهب ت‬ ‫إل لرى م ا الق وم علي ه‪ ،‬فقب ل أن أص ل إل ى‬ ‫المس جد ال ذي الق بر ب داخله رأي ت لو ‪5‬‬ ‫ح ة ك بيرة ‪5‬‬ ‫معترضة في الش ارع ومكت وب عليه ا إل ى الح رم‬ ‫وهنال ك س هم يش ير إل ى المس جد ال ذي الق بر‬ ‫بداخله‪ ،‬فنزلت من فوق الباص قبل الوص ول إل ى‬ ‫المسجد‪ ،‬ثم تقدمت فرأيت مق برة ك بيرة ورأي ت‬ ‫رجال ‪ 5‬وأطفال ‪ 5‬ونساء‪ 5‬فوق القبور‪ ،‬وهم على القبور‬ ‫منهم الذين يضحكون‪ ،‬ومنهم الذين يبكون‪ ،‬ومنه م‬ ‫الذين يأكلون ويش ربون‪ ،‬وه م جماع ات جماع ات‬ ‫وأف راد‪5‬ا‪ ،‬والقب ور ال تي رأيته ا مجصص ة وبعض ها‬ ‫مرتفع‪ ،‬ورأي ت قب ‪5‬‬ ‫ورا ك ثيرة عليه ا ص ور أص حاب‬ ‫القبور وأسمائهم وتاري خ ال ولدة والم وت‪ ،‬بعض ها‬ ‫أي بع ض ه ذه الص ور ص ور فوتوغرافي ة وه ي‬ ‫موضوعة في زجاج عند رأس المي ت عل ى الق بر‪،‬‬ ‫وبعض هذه الصور مصورة باليد فوق رخام‪ ،‬ورأيت‬ ‫مجموع ة ك بيرة وه م محتلق ون ف أحببت أن أرى‬ ‫فرأيتهم محتلقين وعندهم زهور وورود فوق القبر‪،‬‬ ‫وهنال ك ش خص بي ده مك بر الص وت وه و ي دعو‬ ‫والذين فوق القبر منهم الذي يبك ي‪ ،‬ومنه م ال ذي‬ .

‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪374‬‬ ‫يتباكى‪ ،‬ومنهم الحزين‪ ،‬وكان هنالك عجوز مر م ن‬ ‫عمرها نحو ثمانين عا ‪5‬‬ ‫ما تقريب‪5‬ا فك انت تبك ي بك ا‪5‬ء‬ ‫ح ‪5‬‬ ‫ارا ش ديد‪5‬ا وق د ك ادت أن تس قط‪ ،‬فقل ت‪ :‬ه ذا‬ ‫الميت لعله ولدها‪ ،‬أما البقية فلم يكونوا كذلك‪.‬‬ ‫ثم انطلقت نحو المسجد فرأيت عن يمين ب اب‬ ‫المسجد وعن شمال ب اب المس جد مئات الغ رف‬ ‫عددت إلى خمس مائة وست وثم انين غرف ة‪ ،‬ث م‬ ‫تعبت فتوقفت وفي هذه الغ رف قب ور وك ثير م ن‬ ‫أص حاب ه ذه القب ور ص ورهم ف وق قب ورهم‪ ،‬ث م‬ ‫دخلت المسجد فإذا ب ي أرى وس ط المس جد بن اء‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫كبيرا‪ ،‬وأنظر يمين‪5‬ا وشمال ‪ 5‬وأنا أتجه إلى ذلك البناء‬ ‫ال ذي ف ي وس ط المس جد ف إذا ب ي أرى رج ال ‪5‬‬ ‫وأطفال ‪ 5‬ونساء‪ 5‬وكأني في مك ة عن د الح رم‪ ،‬وأرى‬ ‫الناس منهم الراكع ومنهم الساجد‪ ،‬ومنهم الق ائم‪،‬‬ ‫ومنهم النائم‪ ،‬ومنهم الذي يأكل ويش رب‪ ،‬والت الي‬ ‫والقارئ‪ ،‬وأرى العسكر وهم متفرقون ههنا وههنا‪،‬‬ ‫وعندهم أجهزة ل سلكية ثم وصلت إلى ذلك البناء‬ ‫المرتف ع ال ذي وس ط المس جد ال ذي ش به بن اء‬ ‫الكعبة فإذا بالناس وهم يطوفون حول ذل ك البن اء‬ ‫ويمرغون خدودهم على الج دران وبعض هم يبك ي‪،‬‬ ‫ولكنه م ل يطوف ون طواف‪ 5‬ا ك امل‪ ،5‬وإنم ا يط وف‬ ‫الرجال من جانب من الطول وجانب م ن الع رض‬ ‫من البناء‪ ،‬والنساء يطفن م ن ج انب م ن الط ول‬ ‫وجانب من العرض من البناء‪ ،‬وهنال ك ش باك م ن‬ ‫الحديد يفصل بين الرجال والنس اء ه ذا ف ي أثن اء‬ ‫الطواف فقط‪.

‬‬ ‫ثم ذهبت إلى قبر إمام شاه عبدالعظيم‪ ،‬ولعل ه‬ ‫جه ة الجن وب م ن وس ط العاص مة فرأي ت عن ده‬ ‫أشياء تتناقض مع دين السلم فمما رأيته عند ه ذا‬ ‫القبر رأيت إنسان‪5‬ا ج اء وس جد إل ى الق بر ورأي ت‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪375‬‬ ‫ثم تقدمت إل ى أن وص لت إل ى ع رض الج دار‬ ‫فإذا بي أرى بال داخل ق بر الخمين ي وعلي ه كس اء‬ ‫كمثل كساء الكعبة وفي داخل ذلك البناء م ن ك ل‬ ‫الجوانب نقود كثيرة جد‪5‬ا مرتفعة نح و ذراع تقريب ‪ 5‬ا‬ ‫أو أكثر أو أقل‪ ،‬وهذه النق ود ي دخلونها م ن ثق وب‬ ‫موجودة ف ي البن اء‪ ،‬المه م ه ذا البن اء يش به بن اء‬ ‫الكعبة والمس جد يش به المس جد الح رام‪ ،‬ووج ود‬ ‫الناس هنالك وصدور تلك العمال منهم يخيل إليك‬ ‫كأنك عند الكعبة شرفها الله‪ ،‬ورأيت لهذا المس جد‬ ‫تقريب‪5‬ا خمس منارات مرتفعة وهي مطلي ة بش يء‬ ‫أص فر يش به ال ذهب ول أدري أه و ذه ب أم ل؟‬ ‫ولكن قد أخبرني أحد مشايخ اليم ن الكب ار ال ذين‬ ‫ذهبوا إلى هنالك أن‪8‬ها مطلية بالذهب‪.‬‬ ‫ثم ذهبت إلى حي تجريش ف ي ش مال طه ران‬ ‫فرأيت هنال ك ق ‪5‬‬ ‫برا وه و ق بر الم ام زاده ص الح‪،‬‬ ‫وعنده زحام شديد من الرجال والنساء والطف ال‪،‬‬ ‫ل وطائف وداع وباك‪ ،‬وذلك الق بر‬ ‫وهم ما بين مص ‪8‬‬ ‫هو في غاية من الزخرفة والنقوش‪ ،‬وأهداني بعض‬ ‫القائمين عل ى الق بر ص ‪5‬‬ ‫ورا للق بر‪ ،‬وك ذلك كت اب‬ ‫))مفاتيح الجنان(( فيه أدعيه كفرية وشركية‪ ،‬وفيه‬ ‫إسناد عل م الغي ب للئم ة‪ ،‬وفي ه أن‪8‬ه م ه م ال ذين‬ ‫سوف يحاسبون العالم يوم القيامة‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪376‬‬ ‫رجل ‪ 5‬آخر جاء وركع إلى القبر‪ ،‬ثم عند خروجه رجع‬ ‫القهقرى‪ ،‬أي‪ :‬رج ع إل ى الخل ف ول م يع ط الق بر‬ ‫ظهره من أجل احترام صاحب القبر‪ ،‬ورأيت الق بر‬ ‫وهو في غاية من الزينة والزخرفة‪ ،‬والناس هنال ك‬ ‫يطوفون من جانبين والنساء يطف ن م ن الج انبين‬ ‫الخري ن‪ ،‬وهنال ك زح ام ش ديد والن اس م ا بي ن‬ ‫طائف وممرغ خ ده ح تى أن‪8‬ه م يرفع ون الطف ال‬ ‫الصغار ويمرغون خدودهم علىج دار الق بر‪ ،‬وبع ض‬ ‫الناس هنالك معه بعض الكتب الصغيرة يقرأ أدعية‬ ‫منها‪ ،‬ومنهم المصلي ومنهم الخاشع الباكي‪.‬‬ ‫ثم ذهبت إلى قبر إم ام عب دالله ولي س هنال ك‬ ‫زحام شديد وهم يطوفون طواف‪ 5‬ا ك امل ‪ 5‬عن د ذل ك‬ ‫القبر أي ح ول ذل ك الق بر ك أن‪8‬هم يطوف ون ح ول‬ ‫الكعب ة‪ ،‬وال ذي يظه ر ل ي أن ال ذي يمنعه م م ن‬ ‫الطواف كامل ‪ 5‬عند القب ور ال تي عن دها زح ام م ن‬ ‫أجل أن ل يختلط الرجال بالنساء‪ ،‬وه ؤلء إن ك ان‬ ‫مقصدهم ذلك مث ل أص حاب الع راق ال ذين قتل وا‬ ‫الحسين رضي الله عنه ثم سألوا عن دم البع وض‬ ‫هل ينج س أم ل؟ فه ؤلء ق د وقع وا ف ي الش رك‬ ‫الكبر من الطواف والركوع والس جود إل ى الق بر‪،‬‬ ‫ودعاء صاحب القبر‪.‬‬ ‫ورأي ت ف ي بع ض ش وارع طه ران ف ي بع ض‬ ‫الجولت صور تماثي ل لبع ض م ن يعظم ونهم‪ ،‬ث م‬ ‫وصلت إل ى مك ان ف ي وس ط العاص مة‪ ،‬وهنال ك‬ ‫دك ان ك بير ف دخلت في ه ف إذا في ه ص ور تمتاثي ل‬ ‫ورأيت في ذلك المكان صورة الجنة وفيه ا التف اح‬ .

‬‬ ‫وفي ذات يوم ركبت من طهران إلى قم‪ ،‬وق م‬ ‫تبع د ع ن طه ران م ائة وس تين كيلوم ‪5‬‬ ‫ترا تقريب ‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫وكنت راكب‪5‬ا مع شخصين فعندما تحركنا من وس ط‬ ‫طهران مررن ا م ن عن د ق بر الخمين ي ف إذا بأح د‬ ‫هذين الرجلين وهو يتكل م العربي ة يق ول‪ :‬الس لم‬ ‫عليك يا إمام‪ ،‬السلم علي ك ي ا روح الل ه‪ ،‬الس لم‬ ‫عليك يوم تبعث‪ .‬فق ال‪ :‬م ا‬ ‫المذهب عندكم؟ فقلت‪ :‬الم ذهب عن دنا الم ذهب‬ ‫الزيدي‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪377‬‬ ‫والعنب والرمان والبرتقال وغي ر ذل ك م ن النع م‪،‬‬ ‫وبجانب صورة الجنة ص ورة للن ار وأهله ا يع ذبون‬ ‫فيه ا حي ث أن بعض هم ف وقه الحي ‪ 8‬ات والعق ارب‬ ‫والثع ابين ومق امع م ن حدي د إل ى غي ر ذل ك م ن‬ ‫أهوال النار‪ ،‬أجارنا الله من نار جهنم‪.‬ونس ي ق اتله الل ه اليه ود والنص ارى‬ ‫والمج وس والس يخ والهن دوس والش يوعيين‬ ‫والوثنيين وغير ذلك‪ ،‬وهم يقصدون كل من تمس ك‬ ‫بالكتاب والسنة فهو ف ي نظره م أن ه وه ابي‪ ،‬وإل‬ ‫فم ن ه و محم د ب ن عب دالوهاب؟ ه و ع الم م ن‬ ‫علم اء المس لمين‪ ،‬والش ياء الموج ودة ف ي كتب ه‬ .‬أقصد الم ذهب ف ي اليم ن وحص ل بين ي‬ ‫وبينهما تبادل كلم ومما قاله لي‪ :‬ليس لنا ع دو إل‬ ‫الوهابي ة‪ .‬وقد سبق أن تعرفت على ه ذين‬ ‫الرجلين في المطعم‪ ،‬وقلت‪ :‬سأركب معهم ا إل ى‬ ‫ق م‪ .‬فق ال‪ :‬ل ب أس ب ذلك حي ث وواح د منهم ا‬ ‫عراقي‪ ،‬والخر بحريني فر بدينه إل ى أمريك ا كم ا‬ ‫‪5‬‬ ‫زائرا‪ ،‬وس ألني ذل ك العراق ي‪:‬‬ ‫قال لي‪ :‬وإنما جاء‬ ‫م ن أي ن أن ت؟ فقل ت‪ :‬م ن اليم ن‪ .

‬‬ ‫فقلت لحد الم ارة وه و يتكل م العربي ة قل ت ل ه‪:‬‬ ‫يعن ي أن‪8‬ه م ي زورون ه ذا المك ان ويحج ون إلي ه؟‬ ‫فقال‪ :‬نعم‪ .‬وأن ا‬ ‫لم أناقشهم‪.‬ثم إذا بي أمر فإذا بي أسمع صاحب سيارة‬ .‬‬ ‫ثم وصلت إلى ق م وقف ت الس يارة بعي د‪5‬ا ع ن‬ ‫القبر والمسجد فقال أحد ه ذين الشخص ين‪ :‬ذل ك‬ ‫هو الحرم‪ ،‬فنزلت ف اتجهت إل ى الح رم‪ ،‬أي‪ :‬إل ى‬ ‫القبر‪ ،‬فقابلت أنا ‪5‬‬ ‫سا كثيرين‪ ،‬ومنهم رجل قال‪ :‬بأنه‬ ‫من الهند فقال لي‪ :‬مبارك عل ى الزي ارة أو زي ارة‬ ‫مقبول ة‪ ،‬ورأي ت هنال ك كم ا رأي ت عن د القب ور‬ ‫الخ رى ورأي ت أنا ‪5‬‬ ‫س ا علم اء ف ي غ رف هنال ك‬ ‫يعلمون الطلب وهذه الغرف مملؤة ب القبور وه م‬ ‫فوق القبور فقلت له م‪ :‬ه ذا ل يص لح! فق ال ل ي‬ ‫أحد العلماء‪ :‬هذا ل شيء فيه أو كلمة نحوه ا‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪378‬‬ ‫موجودة في الكتب الخرى كالبخاري ومسلم وأبي‬ ‫داود والنس ائي والترم ذي واب ن ماج ة‪ ،‬وموج ودة‬ ‫عن د أص حاب الم ذاهب كالش افعية والحنابل ة‬ ‫والمالكية والحناف‪ ،‬وإنما هذه سياس ة المبت دعين‬ ‫من أجل أن يحافظوا على ب دعهم وأن ل يفض حوا‬ ‫أمام الناس‪ ،‬وأن يردوا الكتاب والسنة بمث ل ه ذه‬ ‫العذار‪.‬فأعدت كلمي مرة أخرى من أجل أن‬ ‫أتثبت‪ ،‬فقال‪ :‬هذا يعني أن الذي يريد مك ة يس جل‬ ‫ههنا‪ ،‬ولعله أراد أن يغالط عند أن رآني أتثبت م ن‬ ‫الكلم‪ .‬‬ ‫ثم ذهب ت م ن عن د الق بر فوص لت إل ى بع ض‬ ‫الشوارع فوجدت فوق دكان دفتر حج وزيارة ق م‪.

‬وأخ برني أن هنال ك م ن‬ ‫اليرانيين عند أن يبول يقول‪ :‬إنه يب ول عل ى رأس‬ ‫عمر‪ .‬فقلت له‪ :‬الق بر تعن ي؟‬ ‫قال‪ :‬نعم‪.‬‬ ‫وهؤلء الرافضة في إيران وغيرها يزعمون أن‪8‬هم‬ ‫يحبون أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ويتبعونه‬ ‫بل يغالون فيه فبعضهم يجعله أعظم م ن النبي اء‪،‬‬ ‫ومنهم من يعطي له بع ض ص فات الل ه م ن عل م‬ ‫الغيب وغير ذلك‪ ،‬وهم في نفس الوقت مخ الفون‬ ‫ل ه‪ ،‬فعقي دته غي ر عقي دتهم وعمل ه غي ر عمله م‪،‬‬ ‫ومنهجه غير منهجهم‪ ،‬فهو يتبع الكتاب والسنة وهم‬ ‫يتبعون أهواءهم ويتبعون سنن اليهود والنصارى‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪379‬‬ ‫وهو يقول الحرم‪ .‬الحرم‪ ..‬هذا ما رأيته ف ي إي ران مم ا يتعل ق ب القبور‬ ‫وأحوال الناس عند القب ور‪ ،‬وك ذلك م ا رأيت ه م ن‬ ‫التماثيل‪.‬‬ ‫ومم ا س معت م ن أح د اليمنيي ن وه و ي درس‬ ‫هنالك الطب قال‪ :‬هنالك قبر أبي لؤلؤة المجوسي‬ ‫قاتل عمر في أصفهان يطوف ون ح وله ويقول ون‪:‬‬ ‫أل ف لعن ة عل ى عم ر‪ .‬‬ ‫فعلى سبيل المثال ل الحصر كما قلت لكم آنف‪5‬ا‬ ‫ه م يبن ون البناي ات العظيم ة ف وق القب ور‬ ‫ويجصصونها ويدعون أصحاب القبور ويصلون إل ى‬ ‫القبور ويس جدون إل ى القب ور ب دون ص لة وغي ر‬ ‫ذلك! وانظروا إلى ما جاء عن أمير المؤمنين عل ي‬ ‫ب ن أب ي ط الب رض ي الل ه عن ه ق ال أب و الهي ‪ 8‬اج‬ ‫‪8‬‬ ‫علي اب ن أب ي ط الب‪ :‬أل أبعث ك‬ ‫السدي‪ :8‬قال لي‬ ‫على ما بعثني عليه رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ .

‬رواه البخ اري‪ ،‬ف ي‬ ‫))التاريخ((‪.‬‬ ‫وجاء في ))ص حيح مس لم((‪ :‬ع ن ج ابر رض ي‬ ‫الله عنه قال‪ :‬نهى رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪)) -‬أن يج ‪8‬‬ ‫ص ص الق بر وأن يقع د‬ ‫عليه وأن يبنى عليه((‪ ،‬وج اء ف ي ))الص حيحين((‪:‬‬ ‫عن عائشة وعبدالله بن عب‪8‬اس رض ي الل ه عنهم ا‬ ‫قال‪ :‬قال رسول الله ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬لعنة الله على اليهود والن‪8‬ص ارى ات‪8‬خ ذوا‬ ‫قبور أنبي ائهم مس اجد((‪ ،‬وف ي ))ص حيح البخ اري‬ ‫ومسلم((‪ :‬عن أبي هري رة رض ي الل ه عن ه ق ال‪:‬‬ ‫ق ال رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وس لم‪)) :-‬قات ل الل ه اليه ود والن‪8‬ص ارى((‪ ،‬وف ي‬ ‫))صحيح مسلم((‪ :‬عن أبي مرثد الغنوي‪ 8‬قال‪ :‬ق ال‬ ‫رسول الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬ل‬ ‫تجلسوا على القبور ول تصل‪8‬وا إليها((‪ ،‬وقال ‪-‬صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬الرض كل‪8‬ه ا مس جد‬ ‫إل ‪ 8‬المقبرة والح ‪8‬‬ ‫مام((‪.‬‬ ‫وعن علي بن الحسين عن أبي ه ع ن ج ده ع ن‬ ‫النبي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬أن ه ق ال‪:‬‬ ‫))ل تت‪8‬خ ذوا ق بري عي د‪5‬ا((‪ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪380‬‬ ‫وعلى آله وسلم‪)) :-‬أن ل ت دع تمث ال ‪ 5‬إل ‪ 8‬طمس ته‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ول ق‬ ‫برا مش رف‪5‬ا إل ‪ 8‬س و‪8‬يته‪ ،‬ول ص ورة ‪ 5‬إل ‪8‬‬ ‫طمس تها((‪ ،‬وف ي رواي ة‪)) :‬ول تمث ال ‪ 5‬إل ‪ 8‬طمس ته‬ ‫‪ .‬‬ ‫ذه‬ ‫الفون ه‬ ‫م يخ‬ ‫فه‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ن الدل‬ ‫ام‬ ‫ة وغيره‬ ‫الدل‬ .((‬رواه المام مسلم رحمه الله‪.

﴾2‬‬ ‫ي‬ ‫ؤمنين عل‬ ‫ر الم‬ ‫ال أمي‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ي الل‬ ‫الب رض‬ ‫يط‬ ‫ن أب‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫دعو غي‬ ‫ني‬ ‫لم‬ ‫ه‪ :‬مث‬ ‫عن‬ ‫ط‬ ‫ن يبس‬ ‫لم‬ ‫ه كمث‬ ‫الل‬ ‫ال‬ ‫بئر‪ ،‬وق‬ ‫ى ال‬ ‫ه عل‬ ‫كفي‬ ‫لم ‪8‬‬ ‫م ن‬ ‫وم ن أض‬ ‫‪8‬‬ ‫يدعو من دون الل ه م ن ل يس تجيب ل ه إل ى ي وم‬ ‫القيام ة وه م ع ن دع ائهم غ افلون ‪ ‬وإذا حش ر‬ ‫الن‪8‬اس كانوا لهم أعداء‪ 5‬وكانوا بعبادتهم ك افرين‪،،﴾3‬‬ ‫الى ناهي ‪5‬‬ ‫بيه‬ ‫ان‬ ‫ال تع‬ ‫وق‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ول تدع من دون الله ما‬ ‫ل ينفع ك ول يض ‪8‬رك ف إن فعل ت فإن ‪ 8‬ك إذ ‪5‬ا م ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الجن‪ ،‬الية‪.18:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الرعد‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪381‬‬ ‫بيت‪،‬‬ ‫ة آل ال‬ ‫الفون أئم‬ ‫ويخ‬ ‫ي‬ ‫ثيرة ف‬ ‫ةك‬ ‫ك أدل‬ ‫وهنال‬ ‫ذلك‬ ‫ألة‪ ،‬وك‬ ‫ذه المس‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫مه‬ ‫رت لك‬ ‫ا ذك‬ ‫كم‬ ‫ز‬ ‫هع‬ ‫ه والل‬ ‫ر الل‬ ‫دعون غي‬ ‫ي‬ ‫وأ ‪8‬‬ ‫ن المس اجد لل ه فل‬ ‫‪15‬‬ ‫ل ه دع وة‬ ‫ت دعوا م ع الل ه أح دا‬ ‫الحق‪ 8‬وال‪8‬ذين يدعون م ن دون ه ل يس تجيبون له م‬ ‫بشيء إل ‪ 8‬كباسط كف‪8‬يه إلى الماء ليبلغ فاه وما ه و‬ ‫ببالغه وما دعاء الكافرين إل ‪ 8‬في ضلل‪.14:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحقاف‪ ،‬الية‪.6-5:‬‬ .

188:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الجن‪ ،‬الية‪.﴾3‬‬ ‫د‬ ‫يد ول‬ ‫ذا س‬ ‫ان ه‬ ‫إذا ك‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫آدم ‪-‬ص‬ ‫ع‬ ‫لم‪ -‬ل ينف‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫ريح‬ ‫وص‬ ‫اه‬ ‫ر كم‬ ‫ول يض‬ ‫ره!‬ ‫ف بغي‬ ‫رآن فكي‬ ‫الق‬ ‫ول ت دع م ع الل ه إله‪ 5‬ا‬ ‫‪4‬‬ ‫قل أن دعو‬ ‫ءاخ ر ل إل ه إل ‪ 8‬ه و‬ ‫م ن دون الل ه م ا ل ينفعن ا ول يض ‪8‬رنا ون رد ‪ 8‬عل ى‬ ‫أعقابنا بعد إذ هدانا الله كال‪8‬ذي استهوته الش‪ 8‬ياطين‬ ‫في الرض حيران له أصحاب ي دعونه إل ى اله دى‬ ‫‪8‬‬ ‫ائتنا قل إ ‪8‬‬ ‫لرب‬ ‫ن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم‬ ‫ثيرة‬ ‫ةك‬ ‫المين‪ .88:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬سورة النعام‪ ،‬الية‪.﴾5‬والدل‬ ‫الع‬ ‫ولسنا في ص دد التكل م ع ن ه ذه المس ألة‪ ،‬فه م‬ ‫يخالفون بأعمالهم وأقوالهم صريح الكتاب والسنة‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة يونس‪ ،‬الية‪.71:‬‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪382‬‬ ‫الظ ‪ 8‬المين‪ ، 1‬وق ال الل ه تع الى آم ر ن بيه‬ ‫ى‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫ول‬ ‫أن يق‬ ‫لم‪ -‬ب‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫ل ل أمل ك لنفس ي نفع‪ 5‬ا ول‬ ‫ق‬ ‫‪2‬‬ ‫ق ل إن‪8‬م ا أدع و‬ ‫ض ر‪U‬ا إل ‪ 8‬م ا ش اء الله‬ ‫رب‪8‬ي ول أشرك ب ه أح د‪5‬ا ‪ ‬ق ل إن ‪ 8‬ي ل أمل ك لك م‬ ‫ضر‪U‬ا ول رشد‪5‬ا‪.106:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة العراف‪ ،‬الية‪.21-20:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة القصص‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫ه‬ ‫م الل‬ ‫انظروا رحمك‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫لمون كي‬ ‫ا المس‬ ‫أيه‬ ‫ر‬ ‫ب لغي‬ ‫م الغي‬ ‫ندون عل‬ ‫يس‬ ‫رك‪،‬‬ ‫ر وش‬ ‫ذا كف‬ ‫ه‪ ،‬وه‬ ‫الل‬ ‫ن‬ ‫بم‬ ‫م الغي‬ ‫لن عل‬ ‫ه‬ ‫ال الل‬ ‫ده ق‬ ‫ه وح‬ ‫فات الل‬ ‫ص‬ ‫وعنده مفاتح الغيب ل يعلمها إل ‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫قل ل يعل م م ن ف ي‬ ‫هو‬ ‫‪2‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫س موات والرض الغي ب إل ‪ 8‬الله ‪ ،S‬ويق ول الل ه‬ ‫عالم الغيب فل يظهر على غيبه‬ ‫أحد‪5‬ا ‪ ‬إل ‪ 8‬من ارتضى من رسول فإن‪8‬ه يس لك م ن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة النعام‪ ،‬الية‪.59:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النمل‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪383‬‬ ‫ويخالفون أئمة آل البيت رضي الله عنهم‪.65:‬‬ .‬‬ ‫ومما رأيت‪ :‬رأيت مسجد‪5‬ا يسمى مسجد ك اهي‬ ‫في حي تجريش ف ي ش مال طه ران ورأي ت ف ي‬ ‫ه ذا المس جد ورق ة معلق ة عل ى ج دار المس جد‬ ‫ومكتوب عليها عن الحس ن ب ن مه دي العس كري‬ ‫قال‪ :‬إنا ل يع زب عن ا ش يء م ن أخب اركم ولس نا‬ ‫ناس ين ل ذكركم‪ .‬وذك ر المرج ع ف ي تل ك الورق ة‬ ‫وأشار إلى ))بحار الن وار(( وأعط وني كتاب ‪ 5‬ا هدي ة‬ ‫من سدنة قبر إمام زاده صالح وهذا الكتاب اس مه‬ ‫))مفاتي ح الجن ان(( ق رأت في ه توس لت مبتدع ة‪،‬‬ ‫وأدعية ش ركية‪ ،‬وفي ه إس ناد عل م الغي ب للئم ة‪،‬‬ ‫وفيه أن أئمة الشيعة ه م ال ذي س وف يحاس بون‬ ‫الناس يوم القيامة‪.

109:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة العراف‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫الغي وب‬ ‫أن‬ ‫يش‬ ‫الى ف‬ ‫ال تع‬ ‫وق‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫د ‪-‬ص‬ ‫وله محم‬ ‫رس‬ ‫لم‪﴿ :-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫ولو كنت أعلم الغي ب لس تكثرت م ن الخي ر وم ا‬ ‫س ني ال ‪8‬‬ ‫م ‪8‬‬ ‫س وء إن أن ا إل ‪ 8‬ن ذير وبش ير لق وم‬ ‫د‪،‬‬ ‫ثيرة ج‬ ‫ةك‬ ‫ون‪ .﴾1‬‬ ‫وحي‬ ‫لي‬ ‫اء والرس‬ ‫فالنبي‬ ‫ات‬ ‫ض المغيب‬ ‫م بع‬ ‫ه إليه‬ ‫الل‬ ‫ة وبرهان ‪5‬‬ ‫ى‬ ‫ا عل‬ ‫ون حج‬ ‫لتك‬ ‫م‬ ‫ا أن‪8‬ه‬ ‫اء‪ ،‬أم‬ ‫م أنبي‬ ‫أن‪8‬ه‬ ‫ال‬ ‫ب فل‪ ،‬ق‬ ‫ون الغي‬ ‫يعلم‬ ‫يوم يجمع الله ‪8‬‬ ‫الرسل‬ ‫فيقول ماذا أجبتم قالوا ل عل م لن ا إن ‪ 8‬ك أن ت علم‬ ‫‪2‬‬ ‫﴾‪ ، ،‬فأس ندوا عل م الغي ب لل ه وح ده‪.188:‬‬ .27-26:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪. 3‬والدل‬ ‫يؤمن‬ ‫ولسنا في صدد التكل م ع ن ه ذه المس ألة‪ ،‬وإنم ا‬ ‫ه ذا م ن ب اب التن بيه ل تروا م ا الق وم علي ه م ن‬ ‫مخالفات لصريح القرآن والس نة‪ ،‬وللئم ة‪ ،‬وللم ة‬ ‫السلمية‪ ،‬ها هو النبي ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬عندما ادع ى المن افقون وم ن وق ع معه م‬ ‫م ن الص حابة مث ل مس طح أن عائش ة زن ت ل م‬ ‫يعرف النبي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬أهو‬ ‫ص حيح أم ل؟ ح تى برأه ا الل ه م ن ف وق س بع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الجن‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪384‬‬ ‫بين يديه ومن خلفه رصد‪5‬ا‪.

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪385‬‬ ‫سموات‪ ،‬ونزل فيه ا ق رآن يتل ى‪ ،‬فل و ك ان يعل م‬ ‫الغيب كان سيعرف من أول م رة أن ه ك ذب وزور‬ ‫وبهتان‪.‬‬ ‫وك ذلك الرافض ة والش يعة ينس بون إل ى أب ي‬ ‫موسى الشعري وعب دالله ب ن عم رو ب ن الع اص‬ ‫رضي الله عنهما أن‪8‬هما خدعا علي ب ن أب ي ط الب‬ ‫رضي الله عنه فلو ك ان يعل م الغي ب كم ا زعم وا‬ ‫كان سيعلم ذلك الموقف ولك ن الق وم ق وم به ت‬ ‫كذبة‪ ،‬وكذلك الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬في بعض الغزوات كان يرسل من يستطلع‬ ‫أخبار المشركين‪ ،‬فل و ك ان يعل م الغي ب م ا ك ان‬ ‫سيرسل أحد‪5‬ا‪.‬‬ ‫والرافض ة والش يعة إس ناد عل م الغي ب للئم ة‬ ‫عندهم شيء مسل‪8‬م ب ه‪ ،‬وبوب وا عل ى ذل ك أبواب ‪ 5‬ا‪،‬‬ ‫وذكروا بعض المغيبات التي ذكرها الئمة‪ ،‬كم ا ه و‬ ‫موجود في بعض كتبهم منها كت اب ))س لوني قب ل‬ ‫أن تفقدوني(( ومنها كتاب ))علي والوصية(( ومنها‬ ‫كت اب ))مفاتي ح الجن ان(( وغي ر ذل ك م ن كتبه م‪،‬‬ ‫وكذلك ذكر في كتاب ))مفاتيح الجن ان(( المتق دم‬ ‫الذكر أن أئمة آل البيت هم الذي سوف يحاس بون‬ ‫العالم يوم القيامة‪ ،‬وأن الذي ليس بشيعي س وف‬ ‫يدخلونه النار‪ ،‬وال ذي ه و ش يعي س وف ي دخلونه‬ ‫الجن ة‪ ،‬وه ذا الكلم موج ود ف ي كت اب ))عل ي‬ ‫ديث )‪،(103-100‬‬ ‫م الح‬ ‫ية(( رق‬ ‫والوص‬ ‫ز‬ ‫هع‬ ‫ول الل‬ ‫رون ق‬ ‫ويفس‬ ‫وعلى العراف رجال يعرفون كل‪U‬‬ .

46:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة ق‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪386‬‬ ‫بسيماهم‪، 1‬يأن علي بن أبي طالب سوف يقف‬ ‫على العراف ويعرف م ن ناص ره وي دخله الجن ة‪،‬‬ ‫ويعرف من أبغضه ويدخله النار‪.24:‬‬ ‫‪ 8‬ا‬ ‫‪ 8‬ا‬ .‬م‬ ‫تعالى ألقيا في جهن كل كف ر عنيد‬ ‫‪8‬‬ ‫ومعنى الكفار كما فسروه ه و ال ذي كف ر نب وة‬ ‫النبي ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ ،-‬والعني د‪:‬‬ ‫هو الجاحد حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه‪،‬‬ ‫ومنها الخلفة‪ ،‬فمن لم يقر بأن الخليفة بعد رسول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ه و عل ي‬ ‫رضي الله عنه فهو من أهل النار‪.‬‬ ‫ز‬ ‫هع‬ ‫ول الل‬ ‫رون ق‬ ‫ويفس‬ ‫وجل ألقيا في جهن كل كف ر عنيد‪8 ، 2‬م‬ ‫ويقولون ‪8‬‬ ‫لى‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫ال رس‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫الل‬ ‫وم‬ ‫ان ي‬ ‫لم‪)) :-‬إذا ك‬ ‫وس‬ ‫الى‬ ‫ه تع‬ ‫ال الل‬ ‫ةق‬ ‫القيام‬ ‫الب‬ ‫يط‬ ‫ن أب‬ ‫ي اب‬ ‫ي ولعل‬ ‫ل‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ن أحبكم‬ ‫ةم‬ ‫أدخل الجن‬ ‫ن‬ ‫ار م‬ ‫وأدخل الن‬ ‫وله‬ ‫كق‬ ‫كما(( وذل‬ ‫أبغض‬ ‫﴿أل ‪8 .‬‬ ‫إذ ‪5‬ا الص حابة للن ار‪ ،‬والم ة الس لمية بم ا فيه ا‬ ‫الشافعية والحنفي ة والمالكي ة والحنابل ة مص يرهم‬ ‫إلى النار‪ ،‬لن‪8‬هم أقروا بأن الخليفة بعد رسول الل ه‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وس لم‪ -‬أب وبكر‪ ،‬ب ل إن‬‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة العراف‪ ،‬الية‪.

‬وه و ح ديث‬ ‫قدسي‪.‬‬ ‫ورأي ت ف ي أح د ال دكاكين ف ي ش ارع ناص ر‬ ‫خسرو كتابة‪) :‬ولي ة عل ي ب ن أب ي ط الب حص ن‬ ‫فمن دخل حصني أمن من عذابي( وكم ا س بق أن‬ ‫ذكرت أن في ذلك الكتاب الذي أعطوني هدي ة أن‬ ‫وم‬ ‫الم ي‬ ‫اب الع‬ ‫حس‬ ‫الم‬ ‫ع الع‬ ‫ة ومرج‬ ‫القيام‬ ‫ة‬ ‫ى أئم‬ ‫ة إل‬ ‫وم القيام‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫ا مس‬ ‫تي‬ ‫يعة‪ ،‬وأن‬ ‫الش‬ .‬وفي حديث آخر‪:‬‬ ‫))من أح ب علي ‪ 5‬ا دخ ل الجن ة وإن عص اني‪ ،‬وم ن‬ ‫أبغض علي‪5‬ا دخل النار وإن أطاعني((‪ .‬‬ ‫إذ ‪5‬ا ل حاجة للنسان في السلم‪ ،‬ول ه أن يزن ي‬ ‫ويش رب الخم ر‪ ،‬ويعم ل جمي ع المنك رات‬ ‫والفواحش ويح ب عل ي ب ن أب ي ط الب وس وف‬ ‫ي دخل الجن ة! نع وذ ب الله م ن الجه ل والزي غ‬ ‫والضلل‪.-‬وهذا عل ى‬ ‫تفسير هؤلء الرافضة والشيعة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪387‬‬ ‫علي بن أبي طالب وأولده وبني هاش م مص يرهم‬ ‫إلى النار لن‪8‬هم أقروا بالخلفة لبي بكر بعد رسول‬ ‫الله ‪-‬صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ .‬‬ ‫ويقولون في نف س الكت اب‪ :‬إن عل ي ب ن أب ي‬ ‫طالب يدخل أحباءه الجن ة بغي ر حس اب‪ ،‬وي روون‬ ‫أح اديث ف ي بع ض كتبه م‪ ،‬وق د جئت ببع ض‬ ‫الملصقات من إيران ومكتوب عليه ا‪ :‬أن الرس ول‬ ‫صلى الله علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ق ال‪)) :‬ح ب‬‫علي حسنة ل يضر معها سيئة((‪ .

‬‬ ‫وجئت بكت ب م ن هنال ك ومنه ا كت اب اس مه‬ ‫))شرح أصول الك افي(( وفي ه أش ياء ليس ت م ن‬ ‫دين السلم‪ ،‬ومما فيه أن هنال ك مص حف‪5‬ا يس مى‬ ‫مصحف فاطمة مثل القرآن ثلث مرات‪ ،‬ق ال‪ :‬م ا‬ ‫فيه حرف من قرآنكم‪ ،‬وفيه أخبار من قبلك م إل ى‬ ‫غير ذلكم مما في هذا الكتاب من مخالف ات ل دين‬ ‫السلم‪ ،‬وهو من المراجع المعتمدة عندهم‪.26-25:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة النعام‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪388‬‬ ‫ه‬ ‫مع كلم الل‬ ‫ك أن تس‬ ‫علي‬ ‫ى‬ ‫ك عل‬ ‫م بنفس‬ ‫وأن تحك‬ ‫زعبلت‬ ‫ات وخ‬ ‫تره‬ ‫الى‪﴿ :‬‬ ‫ه تع‬ ‫ال الل‬ ‫يعة ق‬ ‫الش‬ ‫فإن‪8‬ما عليك البلغ وعلينا الحساب‪ ، 1‬وكما قال‬ ‫إيابهم‪ ‬ث ‪8‬‬ ‫مإ ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ن علين ا حس ابهم‪،،﴾2‬‬ ‫تعالى إن إلينا‬ ‫م ا علي ك م ن حس ابهم‬ ‫من ش يء وم ا م ن حس ابك عليه م م ن ش يء‪.﴾ 3‬‬ ‫والنبي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬يق ول‬ ‫لفاطم ة بن ت محم د ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪)) :-‬يا فاطمة بنت مح ‪8‬‬ ‫م د س ليني م ا ش ئت‬ ‫من مالي ل أغني عنك من الله شيئ‪5‬ا((‪.40:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الغاشية‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ك البلد م‬ ‫ي تل‬ ‫ذا ف‬ ‫وك‬ ‫ي‬ ‫ط وه‬ ‫رأة ق‬ ‫ت ام‬ ‫رأي‬ ‫ا‬ ‫ا وإنم‬ ‫ة لوجهه‬ ‫مغطي‬ ‫اءة‬ ‫رأة عب‬ ‫س الم‬ ‫تلب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الرعد‪ ،‬الية‪.52:‬‬ .

‫اللحاد الخميني‬ ‫‪389‬‬ ‫ن‬ ‫ذه‬ ‫اء‪5‬‬ ‫دها ويلبس‬ ‫ي جس‬ ‫تغط‬ ‫أين ه‬ ‫ات‪ ،‬ف‬ ‫البنطلون‬ ‫لمة ادع‬ ‫ة المس‬ ‫الدول‬ ‫‪8‬‬ ‫ياأي‪8‬ه ا الن ‪8‬‬ ‫بي ق ل‬ ‫‪8‬‬ ‫عليهن م ن‬ ‫لزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين‬ ‫‪18‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ألتموهن‬ ‫وإذا س‬ ‫جلبيبهن‬ ‫‪8‬‬ ‫ألوهن م ن وراء حج اب‪ .53:‬‬ .‬فقالوا‪ :‬هؤلء ي دخلون الس ينما‪ ،‬ه ذه دول ة‬ ‫آل بيت رسول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬بهذا الشكل! والسينما ف ي دول ة الرافض ة‬ ‫يفتحونها من الصباح‪.59:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وك ذلك رأي ت ف ي نه ار رمض ان رج ال ‪ 5‬ونس اء‪5‬‬ ‫بكثرة في بع ض الش وارع وه م ط وابير‪ ،‬فس ألت‬ ‫عنهم‪ .﴾2‬إل ى‬ ‫متاع ‪ 5‬ا فاس‬ ‫غير ذلك من الدلة‪.‬‬ ‫ومما رأيته‪ :‬رأي ت الرج ال ل يغس لون أرجله م‬ ‫عن د الوض وء وإنم ا يمس ح عل ى ظ اهر ق دميه‬ ‫مباش رة‪ ،‬ول يغس ل رجلي ه‪ ،‬وه ذا العم ل يخ الف‬ ‫الكتاب والسنة‪ ،‬ويخ الف عم ل الص حابة ويخ الف‬ ‫علي بن أبي طالب رضي الله عنه‪ ،‬فق د ج اء ف ي‬ ‫أبي داود‪ :‬عن علي ب ن أب ي ط الب يص ف وض وء‬ ‫النبي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪ -‬ومم ا‬ ‫عمل أنه غسل رجلي ه‪ ،‬وك ذلك ج اء ف ي البخ اري‬ ‫ومسلم‪ :‬من ح ديث عثم ان رض ي الل ه عن ه ف ي‬ ‫ص فة وض وء الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الحزاب‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫ورأيت بعضهم صلى بع د النته اء م ن الجماع ة‬ ‫وحده‪ ،‬وبعضهم في مساجد أخرى خرج ولم يصل‪،‬‬ ‫كذلك رأيت في بعض المساجد يقوم المام ويقوم‬ ‫المأمومون لعله إلى جه ة المش رق وجه ة القبل ة‬ ‫ويقول ون‪ :‬الس لم علي ك ي ا رس ول الل ه‪ ،‬الس لم‬ ‫عليك يا أمير المؤمنين‪.‬‬ ‫ذكورة‬ ‫ال الم‬ ‫ذه الخص‬ ‫فه‬ ‫ن‬ ‫تم‬ ‫دثات ليس‬ ‫دع ومح‬ ‫ب‬ .‬‬ ‫فه ؤلء كم ا ذك رت لك م ل يغس لون أرجله م‪،‬‬ ‫وإنما يمسح ظاهر ق دميه فق ط‪ ،‬وينك رون الس نة‬ ‫المتواترة وهي المس ح عل ى الج وربين والخفي ن‪،‬‬ ‫فبعض أهل العلم يقول‪ :‬إن أحاديث المسح ج اءت‬ ‫ع ن خمس ين ص حابي‪5‬ا ف ي الص حاح والس نن‬ ‫والموطآت والمسانيد والمعاجم‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪390‬‬ ‫وسلم‪ -‬وفيه أن ه غس ل رجلي ه‪ ،‬وج اء م ن ح ديث‬ ‫عبدالله بن زيد في صفة وضوء الن بي ‪-‬ص لى الل ه‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪ -‬وفيه أنه غسل رجلي ه وه و‬ ‫في ))صحيح مسلم((‪.‬‬ ‫وكذلك رأيناهم في إيران يصلون ويضعون تحت‬ ‫جباههم طينة مصلحة من طينة كربلء وله ا فض ل‬ ‫عظيم عندهم‪ ،‬وقد رووا في فضلها أحاديث‪ ،‬وه ذا‬ ‫الطي ن يوج د ف ي جمي ع المس اجد ف ي طه ران‪،‬‬ ‫وكذلك يوجد في الفنادق وكذلك هنالك ف ي إي ران‬ ‫عندما يصلون يقوم واح د بج انب الم ام ل يص لي‬ ‫م ع الم ام والم أمومين وإنم ا ينق ل للن اس‬ ‫المأمومين صلة المام‪ ،‬ويترك صلة الجماعة‪.

﴾3‬ويق‬ ‫ض‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم‪)) :-‬من أحدث في أمرنا‬ ‫هذا ما ليس منه فهو رد‪ ،((8‬ويقول ‪-‬صلى الله عليه‬ ‫وعلى آل ه وس لم‪)) :-‬م ن عم ل عمل ‪ 5‬لي س علي ه‬ ‫أمرنا فهو رد‪ ،((8‬ويقول ‪-‬صلى الله عليه وعلى آل ه‬ ‫ل ضللة في الن‪8‬ار((‪.3:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة يونس‪ ،‬الية‪.64:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ل بدعة ضللة وك ‪8‬‬ ‫وسلم‪)) :-‬ك ‪8‬‬ ‫وكذلك في إيران ليس عن دهم إل ثلث أذان ات‬ ‫الظهر‪ ،‬والمغرب‪ ،‬والفجر‪ .‬‬ ‫ودخلت فن اء ح وزة علمي ة كن ت أري د منه م كتب ‪ 5‬ا‬ ‫فق ابلت طالب ‪ 5‬ا وك ذلك ق ابلت الب واب فحص ل أن‬ ‫سألني أحدهما‪ :‬أأنت س ني؟ فقل ت‪ :‬نع م‪ ،‬وج رى‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة مريم‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ومما رأيته وسمعته‪ :‬رأي ت أنا ‪5‬‬ ‫س ا ك ثيرين وه م‬ ‫يقول ون‪ :‬ي ا عل ي‪ ،‬ي ا فاطم ة‪ ،‬ي ا ق ائم الزم ان‬ ‫أدركني‪ .‬ورأي ت ف ي بع ض الش وارع وف ي بع ض‬ ‫الدكاكين لوائح وخرق‪5‬ا مكتوب عليها أدعية شركية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪391‬‬ ‫ل‬ ‫دين كام‬ ‫ه‪ ،‬وال‬ ‫ن الل‬ ‫دي‬ ‫ا ك ان رب ‪ 8‬ك‬ ‫وم‬ ‫‪1‬‬ ‫اليوم أكمل ت لك م دينك م‬ ‫نس ي‪U‬ا‬ ‫وأتمم ت عليك م نعم تي ورض يت لك م الس لم‬ ‫‪2‬‬ ‫دين ‪ 5‬ا‬ ‫فم اذا بع د الح ق‪ 8‬إل ‪8‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫لى‬ ‫بي ‪-‬ص‬ ‫ول الن‬ ‫لل‪ .‬وه م ف ي علمه م ه ذا‬ ‫مخ الفون للكت اب والس نة‪ ،‬ومخ الفون لجمي ع‬ ‫المس لمين بم ا فيه م الم ذاهب الربع ة‪ ،‬وك ذلك‬ ‫رأيتهم يقنتون في الركعة الثانية من كل صلة‪.32:‬‬ .

106:‬‬ .‬ويق‬ ‫المس‬ ‫حابة‬ ‫أن ص‬ ‫يش‬ ‫الى ف‬ ‫تع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الجن‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫ول‬ ‫ذه‬ ‫يه‬ ‫ثيرة ف‬ ‫ةك‬ ‫والدل‬ ‫ه‬ ‫ول الل‬ ‫ألة‪ .38:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة يونس‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫دعون‬ ‫ؤلء ي‬ ‫ان ه‬ ‫إذا ك‬ ‫ف‬ ‫رون‬ ‫ه ويكف‬ ‫ر الل‬ ‫غي‬ ‫ول‬ ‫حابة رس‬ ‫بون ص‬ ‫ويس‬ ‫ه‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫الل‬ ‫اذا‬ ‫لم‪ -‬فم‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫وعل‬ ‫لم؟‬ ‫ن الس‬ ‫مم‬ ‫ي له‬ ‫بق‬ ‫وأ ‪8‬‬ ‫ن المس اجد لل ه فل‬ ‫‪15‬‬ ‫قل إن‪8‬م ا أدع و‬ ‫ت دعوا م ع الل ه أح دا‬ ‫رب‪8‬ي ول أشرك ب ه أح د‪5‬ا ‪ ‬ق ل إن ‪ 8‬ي ل أمل ك لك م‬ ‫‪25‬‬ ‫ق ل أفرأيت م م ا‬ ‫ض ر‪U‬ا ول رش دا‬ ‫بضر ه ل ه ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ن‬ ‫تدعون من دون الله إن أرادني الله‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫هن ممسكات‬ ‫ضره أو أرادني برحمة هل‬ ‫كاشفات‬ ‫‪3‬‬ ‫رحمته قل حسبي الله عليه يتوك ‪ 8‬ل المتوك‪8‬ل ون﴾‪،،‬‬ ‫ول تدع من دون الله ما ل ينفعك‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫يضرك ف إن فعل ت فإن ‪ 8‬ك إذ ‪5‬ا م ن الظ ‪ 8‬المين ﴾‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪392‬‬ ‫بيننا كلم فإذا بالطالب يكفر أبا بكر وعمر وعثمان‬ ‫وإذا بالبواب يرفع رجله إلى أعلى ث م يعي دها إل ى‬ ‫الرض وهذا يعني أنه يض ع رجل ه عل ى عم ر كم ا‬ ‫صرح بنفسه‪.21-20:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الزمر‪ ،‬الية‪.18:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة الجن‪ ،‬الية‪.

10:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬سورة البينة‪ ،‬الية‪.110:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬سورة الحديد‪ ،‬الية‪.29:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة آل عمران‪ ،‬الية‪.﴾2‬وق ال‬ ‫ل يستوي منكم من أنفق من قبل‬ ‫الفتح وقاتل أولئك أعظم درج ‪5‬‬ ‫ة م ن ال ‪ 8‬ذين أنفق وا‬ ‫من بع د وق اتلوا وكل‪ U‬وع د الل ه الحس نى‪ ، 3‬وق ال‬ ‫رضي الله عنهم ورضوا‬ ‫‪4‬‬ ‫راء المه اجرين‬ ‫للفق‬ ‫عنه‬ ‫ال‪8‬ذين أخرجوا من ديارهم وأم والهم يبتغ ون فض ل ‪5‬‬ ‫من الله ورضوان‪5‬ا وينصرون الله ورسوله أولئك هم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة الفتح‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪393‬‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫رس‬ ‫لم‪﴿ :-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫مح ‪8‬‬ ‫مد رسول الله وال‪8‬ذين معه أشد‪8‬اء عل ى الكف‪ 8‬ار‬ ‫رحماء بينهم تراهم رك‪8‬ع‪5‬ا س ‪8‬‬ ‫جد‪5‬ا يبتغ ون فض ل ‪ 5‬م ن‬ ‫الل ه ورض وان‪5‬ا س يماهم ف ي وج وههم م ن أث ر‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫سجود‪.8:‬‬ .﴾1‬‬ ‫ك‬ ‫ام مال‬ ‫تدل الم‬ ‫د اس‬ ‫وق‬ ‫ة‬ ‫ذه الي‬ ‫رون به‬ ‫اء آخ‬ ‫وعلم‬ ‫ب‬ ‫نس‬ ‫رم‬ ‫ى كف‬ ‫عل‬ ‫لى‬ ‫ه ‪-‬ص‬ ‫ول الل‬ ‫حابة رس‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫الل‬ ‫م‬ ‫كنت‬ ‫خير أ ‪8‬‬ ‫مة أخرجت للن‪8‬اس تأمرون بالمعروف وتنهون‬ ‫ع ن المنك ر وتؤمن ون ب الله‪ .

‬‬ ‫وأجمعت المة على عدالة الصحابة فإذا به ؤلء‬ ‫أتباع عبدالله بن سبأ يطعنون فيمن بش‪ 8‬روا بالجنة‪،‬‬ ‫وليس ذلك إل انتقا ‪5‬‬ ‫ما للمجوسية‪ .‬‬ ‫وك ذا مم ا ش اهدته ورأيت ه ش اهدت اليرانيي ن‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬سورة الحشر‪ ،‬الية‪.‬والدل ة ك ثيرة ف ي ه ذه‬ ‫المسألة من الكتاب والسنة‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪394‬‬ ‫ال ‪8‬‬ ‫ه‬ ‫ول الل‬ ‫ال رس‬ ‫ادقون‪ .8:‬‬ .﴾5‬وق‬ ‫ص‬ ‫ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪)) :-‬ل تس ب‪8‬وا‬‫أصحابي فلو أ ‪8‬‬ ‫ن أحدكم أنفق مثل أحد ذهب‪5‬ا م ا بل غ‬ ‫مد ‪ 8‬أح دهم ول نص يفه((‪ .‬وأخ برني‬ ‫الخ عبدالقادر مفضل أن بقية المساجد كذلك‪.‬‬ ‫ومم ا ش اهدته ف ي إي ران ش اهدت مس اجد‬ ‫صغيرة والمصلون قليلون عل ى الرغ م أن س كان‬ ‫طهران خمسة عشر مليون‪5‬ا إلى سبعة عشر مليون‪5‬ا‬ ‫ولم نر في طهران مس جد‪5‬ا يص لون في ه الجمع ة‪،‬‬ ‫وإنما يصلون في س احة الجامع ة فك م عس ى أن‬ ‫تتسع ساحة الجامعة‪ ،‬فأكثرهم ل يصلون الجمعة‪.‬ومما رأيته رأي ت‬ ‫أنا ‪5‬‬ ‫سا كثيرين في نهار رمضان وهم مفط رون ف ي‬ ‫الدكاكين وف ي الش وارع وف ي النف ادق‪ ،‬وأخ برني‬ ‫أك ثر م ن واح د أن نس بة المفطري ن ف ي نه ار‬ ‫رمضان من اليرانيين تصل إلى ‪ %95‬ومنه م م ن‬ ‫قال ‪ %70‬ومنهم من قال ‪ %80‬ومنه م م ن ق ال‬ ‫‪ ،%50‬ه ذه ه ي دول ة الرافض ة ته دم ركن ‪ 5‬ا م ن‬ ‫أركان السلم‪ ،‬وقد دخلت في بعض المساجد ف ي‬ ‫رمضان فما وجدت إل ثلث ة أن اس أو أربع ة وك ل‬ ‫يصلي وحده‪ ،‬وهذا ف ي وق ت المغ رب‪ .

‬‬ ‫وكذلك رأيت كن ائس النص ارى واليه ود ومعاب د‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪395‬‬ ‫وهم يلبسون اللب س الفرنج ي ويحلق ون لح اهم‪،‬‬ ‫وهنالك اليات أي‪ :‬العلماء يلبسون عباءات س وداء‬ ‫فوق البنطلون‪ ،‬وكذلك اليات رأيت منهم من يأخذ‬ ‫من لحيته‪.‬‬ ‫وكذلك أخبرني أحد المتعالجين في المستشفى‬ ‫حي ث وه و يمن ي وج اء عي د رمض ان وه و ف ي‬ ‫المستشفى فعطلت الدولة لعيد الفطر يو ‪5‬‬ ‫ما واحد‪5‬ا‬ ‫وأكثر الموظفين لم يعطلوا لنفس هم ب ل واص لوا‬ ‫العمل وفي عيد الني روز ال ذي ه و عي د المج وس‬ ‫عي د عب دة الن ار الدول ة الرافض ية تعط ي عطل ة‬ ‫رسمية أربعة أيام‪ ،‬والموظفون يعطلون لنفس هم‬ ‫عشرة أيام إلى خمس عشرة يو ‪5‬‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫ومما رأيته وسمعت به ه و أن ص احب الفن دق‬ ‫الذي نزلنا عنده قال لي‪ :‬ه ل تري د أن تتمت ع؟ أي‬ ‫تأخذ امرأة تتمتع بها ونفس هذا الكلم ق اله رج ل‬ ‫س ائق س يارة‪ ،‬وزواج المتع ة ق د حرم ه الرس ول‬ ‫صلى الله عليه وعلى آل ه وس لم‪ -‬كم ا ج اء ذل ك‬‫عن أكثر من صحابي منه م عل ي ب ن أب ي ط الب‬ ‫رضي الله عنه كما ف ي ))الص حيحين(( وك ذا ج اء‬ ‫عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبي ه أن الرس ول‬ ‫صلى الله عليه وعلى آله وسلم‪ -‬نهى عن المتع ة‬‫وقال‪)) :‬إن‪8‬ها حرام إل ى ي وم القيام ة((‪ ،‬وق د نق ل‬ ‫الجماع النووي على تحريم نكاح المتعة‪.‬في ا مس لمون‬ ‫بماذا يفسر عمل هذه الدولة عندما تعط ي عطل ة‬ ‫لعيد عبدة النار أربعة أيام‪.

‬‬ ‫ورأي ت رجل ‪ 5‬أعم ى ي دور ف ي الش وارع وه و‬ ‫يسأل الناس مال ‪ 5‬وصوته ل ينقط ع وه و يق ول‪ :‬ي ا‬ ‫عل ي‪ .‬وك ذلك ق ابلت رجل ‪ 5‬إيراني ‪ 5‬ا يش تغل ف ي‬ ‫السفارة اليمنية فحصل بين ي وبين ه كلم ومحادث ة‬ ‫ال‪:‬‬ ‫اق‬ ‫ياء ومم‬ ‫ال أش‬ ‫فق‬ .‫اللحاد الخميني‬ ‫‪396‬‬ ‫المجوس ولم أر مسجد‪5‬ا لهل السنة ف ي طه ران‬ ‫ول لهل المذاهب الربعة المعروفة‪ ،‬بل ق د ح اول‬ ‫البعض في إقامة مسجد لهل السنة ف ي طه ران‬ ‫فلم يسمح لهم‪ ،‬فه ذا دلي ل واض ح عل ى حق دهم‬ ‫الدفين على أهل السنة‪ ،‬بل أخ برني بع ض الن اس‬ ‫أنه كان هنالك مسجد سنة للشيخ فيض في مدين ة‬ ‫مشهد فخربته دولة الرافضة‪.‬‬ ‫ومم ا رأيت ه‪ :‬ق ابلت رجل ‪ 5‬إيراني ‪ 5‬ا وعن ده مكتب ة‬ ‫فقال لي‪ :‬إنه سني وهيئته ليست س نية ه و ح الق‬ ‫للحيته ولبس البنطلون ولعله يقصد بالس نة ال تي‬ ‫يدعيها أن ه لي س برافض ي ول ش يعي‪ ،‬ف أردت أن‬ ‫أتص ل م ن عن ده ذات م رة‪ ،‬فخ اف عل ى نفس ه‬ ‫وقال‪ :‬أرجوك المع ذرة أن ا أع د ‪ 8‬مجر ‪5‬‬ ‫م ا ف ي نظ ر‬ ‫الدولة لنتسابي للسنة‪.‬‬ ‫ومن النكت الظراف أنه كان يسكن في الفندق‬ ‫الذي كنا فيه رجل إيراني في غرفة بجانبنا فع رف‬ ‫أننا سنيون فتحدث معنا وقال لي بصوت منخفض‪:‬‬ ‫هو سني‪ ،‬فقلت‪ :‬لماذا تخفض صوتك؟ فقال‪ :‬لكي‬ ‫ل يعرف صاحب الفندق أنني سني‪ ،‬ثم قام فإذا به‬ ‫يدعو غير الله ويقول‪ :‬يا علي‪ ،‬ولعل ه ذه اللفظ ة‬ ‫صدرت منه من كثرة ما يسمع ذلك‪.

67:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬سورة النبأ‪ ،‬الية‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪397‬‬ ‫ول‬ ‫ى‬ ‫غ أن‬ ‫ن‬ ‫وله‬ ‫ر الرس‬ ‫ه أم‬ ‫إن الل‬ ‫ه وعل‬ ‫ه علي‬ ‫لى الل‬ ‫ص‬‫لم‪ -‬أن يبل‬ ‫ه وس‬ ‫آل‬ ‫يب‬ ‫ده عل‬ ‫ة بع‬ ‫الخليف‬ ‫تدل بق‬ ‫الب واس‬ ‫يط‬ ‫أب‬ ‫ياأي‪8‬ها ‪8‬‬ ‫الرسول بل‪8‬غ ما أنزل إليك‬ ‫من رب‪8‬ك‪.﴾1‬‬ ‫د‪5‬ا‬ ‫معت واح‬ ‫ذلك س‬ ‫وك‬ ‫ن‬ ‫ة اليم‬ ‫ن رافض‬ ‫رم‬ ‫آخ‬ ‫ة‬ ‫ى أن الخليف‬ ‫تدل عل‬ ‫يس‬ ‫ه‬ ‫لى الل‬ ‫ول ‪-‬ص‬ ‫د الرس‬ ‫بع‬ ‫لم‪-‬‬ ‫ه وس‬ ‫ى آل‬ ‫ه وعل‬ ‫علي‬ ‫الب‬ ‫يط‬ ‫ن أب‬ ‫يب‬ ‫و عل‬ ‫ه‬ ‫وله‬ ‫ه بق‬ ‫ه عن‬ ‫ي الل‬ ‫رض‬ ‫‪2‬‬ ‫تع الى ع م يتس اءلون‪ 8‬ع ن الن‪8‬ب إ العظيم ﴾‪.‬فقل ت‪ :‬ه ذا‬ ‫ليس من الس نة ه ؤلء مخ الفون للس لم ولس نة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.‬‬ ‫وقرأت هذا الستدلل في بع ض كتبه م فالرافض ة‬ ‫يفسرون القرآن على ما يهوون‪.2-1:‬‬ .‬‬ ‫وقابلت امرأة في السفارة اليمنية في طه ران‬ ‫وهي إيرانية فكنت أتكل م م ع بع ض اليمنيي ن ف ي‬ ‫شأن القبور والطواف حوله ا ف ي إي ران وأن ه ذا‬ ‫ليس بمشروع فقالت‪ :‬هذا ل ش يء في ه‪ ،‬وعن دكم‬ ‫في السنة هذا موجود‪ ،‬هنالك في العراق عند ق بر‬ ‫عب دالقادر الجيلن ي يعمل ون ك ذلك‪ .

-‬‬ ‫وك ذلك أخ برني الخ عب دالقادر مفض ل هاش مي‬ ‫يشتغل في الس فارة اليمني ة ف ي طه ران آن ذاك‬ ‫بأن اليرانيين ف ي بي وتهم الت برج والختلط وغي ر‬ ‫ذلك كمثل الوروبيين‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪398‬‬ ‫رسول الله ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪.‬‬ ‫ه ذا بع ض م ا استحض رته ف ي ه ذه العجال ة‪،‬‬ ‫وصلى الل ه وس لم عل ى نبين ا محم د‪ ،‬وعل ى آل ه‬ ‫وأصحابه أجمعين‪.‬‬ ‫كتب‬ ‫أبوعبدالرحمن‪ :‬أحمد بن عبدالله بن علي‬ ‫المطري‬ .

‫‪399‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫الخاتمة‬ ‫ق د عرض ت علي ك بع ض فت ن الرافض ة م ع‬ ‫المسلمين وم ا ل م أذك ره أك ثر وأك ثر‪ ،‬وعرض ت‬ ‫عليك عداء الرافضة للسلم والمسلمين‪ ،‬ولم يزل‬ ‫المس لمون منه م ف ي عن اء إل ى يومن ا ه ذا‪،‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫كثيرا من أهل السنة قد جهل عقي دة‬ ‫وخصوصا أن‬ ‫الرافض ة الزائغ ة‪ ،‬وجه ل عقي دة أه ل الس نة‬ ‫القويمة‪ ،‬فأ •‬ ‫مرهم اليوم أخط ر لجه ل أه ل الس نة‬ ‫بعقي دة أه ل الس نة‪ ،‬ولعل ك ق د س معت ب دعوة‬ ‫الجاهلين دعاة التقريب بين أهل الس نة والش يعة‪،‬‬ ‫وأظنه م ل و دع وا إل ى التقري ب بي ن الس لم‬ ‫واليهودية والنصرانية لفعلوا‪ ،‬بل ق د فع ل بعض هم‬ ‫قاتلهم الله أنى يؤفكون‪.‬‬ ‫ه‬ ‫ي أن‬ ‫رل‬ ‫ذي يظه‬ ‫فال‬ ‫نة‬ ‫ل الس‬ ‫ف أه‬ ‫ون موق‬ ‫يك‬ ‫دافع ل‬ ‫ف الم‬ ‫م موق‬ ‫منه‬ ‫وا‬ ‫م‪ ،‬وإذا هجم‬ ‫يغزونه‬ .‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫بما أن المس لمين ق د ابتل وا بالرافض ة وغ الب‬ ‫الرافضة مسلمون يشهدون أن ل إل ه إل الل ه وأن‬ ‫محمد‪5‬ا رس ول الل ه ‪-‬ص لى الل ه علي ه وعل ى آل ه‬ ‫وسلم‪ -‬ويصلون وقد قال الن بي ‪-‬ص لى الل ه علي ه‬ ‫وعل ى آل ه وس لم‪)) : -‬إن ي نهي ت ع ن قت ل‬ ‫المصل‪8‬ين((‪ .

‬‬ ‫والرسول ‪-‬صلى الل ه علي ه وعل ى آل ه وس لم‪-‬‬ ‫يقول‪)) :‬ومن قتل دون دينه فهو شهيد((‪.‫‪400‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫نة فيج‬ ‫نب‬ ‫ل الس‬ ‫ى أه‬ ‫عل‬ ‫اتلوهم م‬ ‫م أن يق‬ ‫له‬ ‫فمن اعتدى عليكم‬ ‫‪1‬‬ ‫فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ﴾‪.194:‬‬ ‫وز‬ ‫اب‬ .‬‬ ‫ول تظنن أني أهون من أمرهم‪ ،‬فإن‪8‬هم آلة لك ل‬ ‫طاعن في السلم ومناو له‪ ،‬ورحم الله القحطاني‬ ‫إذ يقول فيهم‪:‬‬ ‫م ن ك ل إن س‬ ‫إن الروافض ش ر م ن‬ ‫ناطق أو جان‬ ‫ى‬ ‫ئ الحص‬ ‫وط‬ ‫م دحوا الن بي وخو‪8‬ن وا‬ ‫ورم وهم ب الظلم‬ ‫حابه‬ ‫أص‬ ‫دوان‬ ‫والع‬ ‫حب ‪ 8‬وا قرابت ه وس ب‪8‬وا‬ ‫ج دلن عن د الل ه‬ ‫حبه‬ ‫ص‬ ‫ان‬ ‫منتقض‬ ‫فكأنم ا آل الن بي‬ ‫روح يضم جميعه ا‬ ‫حبه‬ ‫وص‬ ‫دان‬ ‫جس‬ ‫فئتان عقدهما ش ريعة‬ ‫ب أبي وأم ي ذان ك‬ ‫د‬ ‫أحم‬ ‫ان‬ ‫الفئت‬ ‫فئتان س الكتان ف ي‬ ‫وهما بدين الله‬ ‫سبل الهدى‬ ‫قائمتان‬ ‫هذا وأما إمام الضللة الخميني فل ش ك عن دي‬ ‫في كفره لثلثة أمور‪:‬‬ ‫‪ -1‬قوله‪ :‬إن لئمتنا من•زلة ل ينالها ن بي مرس ل‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة البقرة‪ ،‬الية‪.

‬‬ ‫بيث‪،‬‬ ‫ذا الخ‬ ‫ال ه‬ ‫ذا ق‬ ‫ك‬ ‫الى‬ ‫بحانه وتع‬ ‫هس‬ ‫والل‬ ‫اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت‬ ‫عليكم نعمتي ورضيت لكم السلم دين‪5‬ا‪.3:‬‬ .﴾1‬‬ ‫وبهذا ينته ي م ا أردن ا جمع ه‪ ،‬والحم د لل ه رب‬ ‫الع المين‪ ،‬وص لى الل ه عل ى نبين ا محم د وآل ه‬ ‫وصحبه‪.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪401‬‬ ‫ول ملك مقرب‪.‬‬ ‫‪ -3‬قوله‪ :‬إن النبياء والئمة لم يكمل وا مهمته م‬ ‫والذي يكمل مهمته هو المهدي‪.‬‬ ‫‪ -2‬قوله‪ :‬إنن ا نه اب نص وص أئمتن ا كم ا نه اب‬ ‫القرآن‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬سورة المائدة‪ ،‬الية‪.

........ ..........................:‬‬ ‫مقاصد التظاهر في أرض الحرمين‪67....................................................................................‬‬ ‫كلم حس ن للش اطبي ف ي ت_هم ة التمس ك‬ ‫بالدليل‪15............‬‬ ‫الذكر في الحج‪110...........................‬‬ ‫حرمة مكة‪88......................................‬‬ ‫حجة النبي ‪-‬صلى ا عليه وعلى آله وسلم‪..........‬‬ .......‫‪402‬‬ ‫اللحاد الخميني‬ ‫الفهرس‬ ‫المقدمة‪5....................‬‬ ‫السبب الذي حملني على تأليف هذا الكتاب‬ ‫‪18‬‬ ‫تعريف الرافضة وبيان شيء من حماقاتهم‪49..........‬‬ ‫كذب الرافضة‪7..............................‬‬ ‫اللفاظ التي يهتفون بها‪59......................‬‬ ‫باب ق ول ا ع ز وج ل‪ :‬ف ي ب_ي_ وت} أ‪z‬ذ{ن‪_ z‬‬ ‫ا أ‪z‬ن‬ ‫ت_رف‪z‬ع‪ z‬و‪z‬ي_ذك‪z‬ر‪ z‬ف{يه‪z‬ا اسم_ه_‪ ‬الية‪132................‬‬ ‫التظاهر الخميني في أرض الحرمين‪56.................................... -‬‬ ‫‪116‬‬ ‫السكينة في الحج‪126...

...........‬‬ ‫الحاكم الفاطمي‪202...................‬‬ ‫السبأية التي تتستر بالسلم‪170..‬‬ ‫باب قول ا عز وجل‪ :‬و‪z‬ال‪ƒ‬ذ{ين‪ z‬ي_ ؤذ_ون‪ z‬الم_ ؤم{ن{ين‪z‬‬ ‫و‪z‬الم_ؤم{ن‪z‬ات{ ب{غ‪z‬ير{ م‪z‬ا اكت‪z‬س‪z‬ب_وا‪ ‬الية‪146.............................‬‬ ‫نصير الدين الطوسي‪211.........................................‬‬ ‫المغيرة بن سعيد‪157...............................‬‬ ‫فصول في مشابهة الرافضة للكفار‪236.‫اللحاد الخميني‬ ‫‪403‬‬ ‫باب قول ا عز وج ل‪ :‬و‪z‬م‪ z‬ا ك‪ z‬ان‪ z‬ص‪ z‬لت_ه_م ع{ن د‪z‬‬ ‫الب‪z‬يت{ إ{ل م_ك‪z‬اء‪ 7‬و‪z‬ت‪z‬صد{ي‪z‬ة‪ 7‬الية‪135.....‬‬ ‫باب حرمة المدينة‪148..................................‬‬ ‫الرافض ة ل ترض ى بتحكي م كت اب ا وس نة‬ ..........‬‬ ‫صفة مقتله لعنه ا‪205...........................................:‬‬ ‫ابن العلقمي الخائن ال ذي ك ان س بب‪7‬ا فيس قوط‬ ‫الخلفة العباسية‪209.......................................‬‬ ‫سلف الخميني وأئمته‪216........‬‬ ‫إسحاق بن محمد النخعي الحمر‪162..‬‬ ‫عباد بن يعقوب الرواجني‪167.....‬‬ ‫زنادقة تحت ستار التشيع‪157.....‬‬ ‫علي بن الفضل الباطني القرمطي‪175...........................................................‬‬ ‫حول تقية الرافضة‪236....................................................................

.‬‬ ‫حديثان لهما اتصال بما تقدم‪242...............‬‬ ‫إنكار علي رضي ا عنه غلو الرافضة‪245..........................................‬‬ ‫مش ابهتهم لليه ود ف ي ش دة ع داوتهم له ل‬ ..............‫اللحاد الخميني‬ ‫‪404‬‬ ‫رسول ا‪239............................................................ ‬‬ ‫الرافض ة يتعم دون مخالف ة أه ل الس نة ول‬ ‫يتقيدون بالكتاب والسنة‪239..........................‬‬ ‫ومن مشابهتهم اليهود خذلن أئمتهم‪248.................................:‬‬ ‫مش ابهتهم لليه ود ف ي ع دم ق ول آمي ن ف ي‬ ‫الصلة‪246.................................................‬‬ ‫الرافض ة يس خرون ويس تهزئون بأه ل الخي ر‬ ‫والصلح ‪239..........‬‬ ‫مش ابهتهم اليه ود والنص ارى ف ي اتخ اذ القب ور‬ ‫مساجد‪250.......‬‬ ‫م ن ص فات الرافض ة الذميم ة الرج اف عل ى‬ ‫المؤمنين ‪240..........‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في الحسد‪254...........................................................‬‬ ‫ومن مشابهتهم لليهود والنصارى قولهم‪:‬ل يدخل‬ ‫الجنة إل من كان على ملتهم‪252..................:‬‬ ‫فصل في مشابهة غلة الروافض اليهود والنص ارى‬ ‫في الغلو‪243..................

‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في تأخير الفطار في الصوم‪..........‬‬ ...........................‬‬ ‫‪275‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في استحلل أموال غيرهم‪....................... ..............‬‬ ‫مشابهتهم لليهود والنصارىأن أحاديثهم ليس له ا‬ ‫أسانيد‪263.............................‬‬ ‫فضل أهل بيعة الشجرة‪299.‬‬ ‫فصل في فضائل الصحابة‪283.....................................‬‬ ‫‪258‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في الفتراء على ا‪261..............................‬‬ ‫فضل من شهد بدر‪7‬ا‪295............‬‬ ‫فضل النصار رضي ا عنهم‪303......................... .............‬‬ ‫فضل المهاجرين رضي ا عنهم‪301....‬‬ ‫مشابهتهم المشركين في الدفاع عن الشرك‪..............‬‬ ‫فصل في فضائل مشتركة وخاصة بين الصحابة ‪.....‫اللحاد الخميني‬ ‫‪405‬‬ ‫السلم‪256..........‬‬ ‫وم ن مش ابهتهم اليه ود أن اليه ود رم وا مري م‬ ‫عليها السلم بالفاحشة والرافضة رم ت عائش ة‬ ‫رضي ا عنها بالفاحشة‪264..........................‬‬ ‫‪277‬‬ ‫مشابهتهم اليهود في التحريف‪279.......

...................‬‬ ‫صبرهم على الستضعاف بمكة‪317........................‬‬ ‫الفهرس‪402......................‬‬ ‫إيثارهم ما عند ا‪347..............‬‬ ‫تحريم سب الصحابة رضوان ا عليهم‪364..................................................‬‬ ‫مشاهداتي في إيران‪367.‬‬ ‫صبرهم على الفقر والجوع والعري‪334.................‬‬ ‫الخاتمة‪399.....‫اللحاد الخميني‬ ‫‪406‬‬ ‫‪310‬‬ ‫تنافسهم في الخير‪310.............................‬‬ ‫صبرهم على مواجهة العداء‪313.............................................................................................................................‬‬ ‫استسلمهم لشرع ا‪321......... -‬‬ ‫اس تطراد‪ :‬البيع ة لم ام قرش ي مس لم أو لغي ر‬ ‫قرشي مسلم إذا تغلب ح تى اس تتب ل ه الم ر‬ ‫يجب الوفاء بها‪361.‬‬ ‫عل ى م اذا ك انوا يب ايعون رس ول ا ‪-‬ص لى ا‬ ‫عليه وعلى آله وسلم‪357.........................‬‬ .................‬‬ ‫بعض ما نقل ع ن الس لف ف ي التح ذير منس ب‬ ‫الصحابة رضي ا عنهم‪365.................

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful