‫المن الصناعي‬

‫‪-1‬‬

‫مفهوم الخطر‬

‫الخطر هو الخسارة المادية المحتملة نتيجة وقوع حادث معين ‪ .‬فالوفاة تعتبر احد الخطار التى يتعرض‬
‫لها النسان ويترتب عليها خسارة ماديه لسرة المتوفى إل إن وقت تحقق هذا الخطر غير معروف‬
‫تماما لذلك فهو احتمالى الوقوع يتحقق نتيجة مسببة ‪ ,‬ومسبيبات تحقق خطر الوفاة يمكن إن تكون‬
‫حوادث العمل أو الغرق أو المرض الشديد أو انتهاء الجل المكتوب ‪.‬‬
‫والنسان معرض فى حياته لخطار متعددة يمكن تقسمها أجمال إلى نوعين أساسيين ‪:‬‬
‫‪ -1‬أخطار غير اقتصادية ‪ :‬يكون ناتج تحقق مسبيباتها خسارة معنوية فقط دون إن تمتد إلى النواحي‬
‫المالية مثل وفاة صديق ‪.‬‬
‫‪ -2‬أخطار اقتصادية ‪ :‬وهى التى يترتب على تحقق مسبيباتها خسارة مادية تؤدى إلى التأثير على‬
‫الشخص فى جسمه أو فى مركزه المالي مثل إصابات العمل أو الحريق ‪.‬‬
‫وعلى هذا الساس يتركز الهتمام على الخطار القتصادية باعتبار إن لها تأثيرات قد تكون شديدة الو‬
‫طاه على الشخص نفسه‪.‬‬
‫‪ -2‬مجابهة الخطر‪:‬‬
‫المرحلة التالية بعد تحديد مفهوم الخطر ونتائجه هي إن تحدد وسائل مجابهته وهو ما يسمى ‪ ,‬أدارة‬
‫الخطر ‪ ,‬اى التعامل معه بكافة الطرق الممكنة بقصد التحكم فى الخطر والحد من تكرار تحقق مسبيباته‬
‫والتقليل من حجم الخسائر بقدر المكان ‪.‬‬
‫ولعل من انجح وسائل إدارة الخطر ما كان له تأثير فى الخطر نفسه وعناصره ومن أهم هذه الوسائل ما‬
‫يلي ‪:‬‬
‫‪ -1‬سياسة الوقاية والمنع‪.‬‬
‫‪ -2‬سياسة التامين‪.‬‬
‫‪ -3‬سياسة الوقاية والمنع‪.‬‬
‫يقصد بهذه السياسة‪ :‬اتخاذ جميع الجراءات الممكنة لمنع أو تقليل فرص تحقق مسبيبات الخطار فى‬
‫صورة حادث ‪ ,‬والحد من تأثيرها فى حالة تحقيقها ‪ ,‬ويتضمن ذلك استخدام مختلف الساليب العلمية‬
‫والفكرية والوسائل الفنية التى تمكن من تحقيق هذا الهدف ‪.‬‬
‫وتتميز سياسة الوقاية والمنع بأنها تؤثر فى الخطر وعوامله المختلفة حيث يظهر ذلك واضحا فيما يؤدى‬
‫إليه إتباعها من تقليل احتمالت تحقق سبب الخطر والحد من الخسائر المتوقعة فى حالة وقوع‬
‫الحادث ‪ ,‬هذا بالضافة إلى إن أساليب الوقاية والمنع قد تكون إرشادات أو تحسين فى طرق التفكير أو‬
‫ترشيدا لطرق الداء ‪.‬‬
‫وتعتبر إجراءات السلمة والصحة المهنية هي الصورة العملية الكثر وضوحا لمفهوم الوقاية والمنع‬
‫نظرا لما لهذه الجراءات من تأثير مباشر فى الحد من حوادث العمل والمراض المهنية ‪.‬‬
‫‪ -4‬سياسة التامين‪:‬‬
‫تعتبر هذه السياسة من أهم سياسات إدارة الخطار فالتأمين هو من الوسائل الكثر نجاحا لمجابهة معظم‬
‫الخطار وتعتمد سياسة التأمين علي مساعدة الشخص الذي تحقق له الخطر علي مجابهة الثار الناشئة‬
‫عن ذلك الخطر‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫فإذا ما أصيب العامل في حادث من حوادث العمل لفترة فان التأمين يبادر بالوقوف إلي جانب العامل عن‬
‫طريق توفير القدر الملئم من العلج والرعاية الطبية وتعويض الدخل انقطع خلل فترة العلج إلي أن‬
‫يتم له الشفاء بإذن ال‪.‬‬
‫وعلي ذلك فتأمين إصابات العمل وأمراض المهنة هو النوع من التأمين الذي يساعد العامل علي‬
‫مواجهة الثار المادية الناشئة عن تحقيق خطر الصابة في حادث من حوادث العمل أو بمرض من‬
‫أمراض المهنة‪.‬‬
‫من هذا المنطلق فان أول مظهر من مظاهر العلقة بين إجراءات السلمة والصحة المهنية والتأمينات‬
‫الجتماعية أنهما عبارة عن سياستين لدارة خطر العمل والتعامل معه‪.‬‬
‫إذ تعتبر إجراءات السلمة والصحة المهنية هي التطبيق العملي لسياسة الوقاية والمنع التي تستخدم قبل‬
‫تحقق خطر إصابات العمل فإذا تحقق الخطر فعل بدأ دور تأمين إصابات العمل كتعبير عن سياسة‬
‫التأمين التي يمكن عن طريقها مواجهة الثار الناشئة عن تحقق خطر إصابات العمل‪.‬‬
‫فهما برنامجين من برامج المواجهة خطر الصابة بها التحكم في احتمالت حدوث الخطر وتغطية‬
‫الخسائر المادية الناشئة عن تحققه إذا ما تحقق الخطر فعل ونتناول في المبحثين التالين كل برنامج‬
‫منهما علي نوح يظهر أهداف كل منهما ومدي مشاركته في الحفاظ علي القوي العاملة التي تمثل‬
‫الركيزة الساسية للنتاج‪.‬‬

‫المبحث الثاني‪:‬‬
‫أهداف إجراءات السلمة والصحة المهنية‬
‫تهدف إجراءات السلمة والصحة المهنية ) المن الصناعي ( إلي توفير ما يلزم من الشروط‬
‫والمواصفات الفنية والجراءات التنظيمية في بيئة العمل لجعلها مأمونة وصحية بمعني أنها تكفل‬
‫حماية مقومات النتاج المادية والبشرية‪.‬‬
‫ول تتعارض وسائل منع الحوادث مع زيادة معدلت النتاج بل أن هناك نوعا من التناسب الطردي بين‬
‫المان والنتاج ذلك أن توافر أساليب وإجراءات السلمة والصحة المهنية في مكان العمل يؤدي‬
‫وظيفتين هامتين للنتاج هما‪-:‬‬
‫‪ -1‬وظيفة اجتماعية‬
‫عن طريق حماية العمال الذين يمثلون رأس المال البشري في العملية النتاجية والذي لشك فيه أن‬
‫تطور المجتمع يتطلب ضرورة المحافظة علي القوي العاملة المدربة حتي يمكن أن تكفل للمجتمع حدا‬
‫عاليا من النتاجية التي تهيئ لكل فرد من أفراد المجتمع رخاءا حقيقيا يرفع من مستوي معيشته‪.‬‬
‫‪ -2‬وظيفة اقتصادية‪:‬‬
‫وذلك بحماية اللت والمعدات والدوات التي تعتبر عنصرا أساسيا وعامل هاما من عوامل النتاج معا‬
‫يتعين معه ضرورة استغللها استغلل اقتصاديا فضل عن ذلك فان إتباع إجراءات السلمة والصحة‬
‫المهنية إنما يعمل علي انخفاض معدلت الصابة الذي من شأنه تقليل آثار الدورة القتصادية لصابة‬
‫العمل والتي يتحمل نتائجها السيئة في النهاية القتصاد القومي‪.‬‬
‫ومن هنا كانت إجراءات وأساليب السلمة والصحة المهنية هي أحد المجالت المشتركة للتقاء الهدفين‬
‫القتصادي والجتماعي للنتاج في سبيل تحقيق مجتمع تسوده الرفاهية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫وتحقيقا لذلك ينبغي العمل علي‪:‬‬
‫‪ -1‬توفير ظروف عمل آمنه سليمة تقي العامل شر التعرض لخطار تهدد سلمته وصحته تنتج من‬
‫حوادث العمل أو أمراض المهنة‪.‬‬
‫‪ -2‬تحقيق أعلي مستوي من الصحة البدنية والنفسية للعمال وتحقيق التلئم بين كل من العامل والعمل‬
‫الذي يؤديه‪.‬‬
‫‪ -3‬تدريب وتوعية العاملين بشأن مخاطر العمل وكيفية الوقاية منها‪.‬‬
‫‪ -4‬توفير بيئة عمل سليمة تحمي العاملين بالمنشأة من أضرار تصيب العامل صحيا أو اجتماعيا نتيجة‬
‫عمله ومعالجتها‪.‬‬
‫‪ -5‬تدارك ما قد ينشأ من أضرار تصيب العامل صحيا أو اجتماعيا نتيجة عمله ومعالجتها‪.‬‬
‫‪ -6‬حماية وسائل النتاج من إنشاءات وآلت ومواد‪.‬‬
‫والواقع أن هناك من الظروف ما يهيئ لوقوع الحوادث مثل ظروف تتعلق بالعمل وظروف تتعلق‬
‫بالعامل‪ ,‬يمكن إيجازها كالتي‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫ظروف تتعلق بالعمل‪:‬‬

‫• عوامل ترتبط بمكان العمل مثل المباني واللت والظروف المناخية وملوثات بيئة العمل‪.‬‬
‫• عوامل ترتبط بطريقة وأسلوب العمل ومراعاة الحتياطات التي تكفل السلمة والصحة للعاملين‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫ظروف تتعلق بالعمل‬

‫وتنقسم إلي نوعين‪:‬‬
‫• أساليب شخصية إما أن تكون بسبب عيب في السلوك الشخصي للعامل كالستهتار والغرور أو‬
‫التراخي والهمال‪.‬‬
‫• أسباب مهنية ترجع إلي النقص في التدريب علي أداء العمل بطريقة سليمة أو عدم اكتساب الخبرة‬
‫الكافية‪.‬‬

‫الوقاية الهندسية‬
‫‪ -1‬الوقاية عند مصدر الخطر‬
‫ويجب أن يبدأ التنبؤ بما يتعرض له العمال من أخطار التعرض للمواد المضرة بالصحة منذ أنشاء‬
‫المصنع حتي يبقي علي أساس سليم بحيث يمنع هذا التعرض‪.‬‬
‫دراسة مصدر الخطر في أي عملية تكون مصدر التعرض للعمال وربما تلفي الخطر يكون في تغيير‬
‫واستبدال المواد الضارة بآخري أ قل ضررا‪.‬‬
‫أو أجراء العمليات الضارة في أجهزة مقفلة تمنع ملمسة العمال للمواد الضارة وتلفي تسرب الغازات‬
‫والبخرة وغيرها إلي جو العمل بكميات ضارة بالصحة‪.‬‬
‫تتغير طرق الصناعة مثل تقليل سرعة الماكينات أو تقليل درجة الحرارة وذلك لتقليل انتشار البخرة‬
‫والدخنة إلي جو العمل‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫إجراء العمليات الضارة بالصحة داخل حجرات خاصة أو مباني منفصلة علي أن يشتغل بها أقل عدد‬
‫ممكن من العمال وعلي أل يشتغل بها إل العمال المتخصصون‪.‬‬
‫‪ -1‬استعمال وسيلة الترطيب بالماء عند مصدر تولد التيار وذلك حتي يمنع انتشاره في الجو‪.‬‬
‫خطرا عليه أو تزيد من شدة المرض عنده فمثل الشخص المصاب بمرض السل ل يسمح له بالعمل في‬
‫المناجم أو المحاجر أو الصناعات التي تعرضه لمرض تليف الرئة‪.‬‬
‫‪ -2‬التثقيف الصحي للعمال وذلك بشرح مصادر الخطر التي يتعرضون عليها وطرق الوقاية منها‬
‫واستعمال أدوات الوقاية وصيانتها والمحافظة عليها وكذلك طرق النظافة الشخصية وعدم تناول‬
‫الطعام في أماكن العمل وغسل اليدي قبل تناول الطعام‪.‬‬
‫‪ -3‬إجراء الكشف الطبي الدوري علي العمال المعرضين لهذه المراض وذلك لكتشاف العراض‬
‫المبكرة للمراض المهنية وعلجها قبل استفحالها ليس ذلك فحسب بل كذلك لبحث ما إذا كانت طرق‬
‫الوقاية المتبعة غير كافية‪ .‬وما يمكن عملة لتحسينها وتلفي الضرر قبل استفحاله‪.‬‬

‫المواد الملتهبة‬
‫الحتراق‬
‫يستخدم هذا التعبير لتعريف الكسدة السريعة للمادة بأكسجين الهواء الجوي من الحرارة‬
‫ويمكن أن يتم الشتعال أو الحتراق في جو من الكسجين النقي أو في مخلوط مع الهواء كما يمكن أن‬
‫يكون مصدر الكسجين اللزم للحتراق بعض المواد الكيماوية وعلي سبيل المثال الكلورات النترات‬
‫ويمكن أن ينشأ الحتراق عن بعض التفاعلت الكيماوية ويصاحبه تصاعد مقادير كبيرة من الحرارة‬
‫في غياب الكسجين مثل اشتعال الهيدروجين في جو من غاز الكلور‪.‬‬
‫ويلزم لحدوث الحتراق ثلثة احتياجات رئيسية وهي‪-:‬‬
‫‪ -1‬قابلية المادة للشتعال‪.‬‬
‫‪ -2‬الكسجين‪.‬‬
‫‪ -3‬درجة الحرارة اللزمة لشتعال المادة‪.‬‬
‫ويجب أن يؤخذ في العتبار أن تصاعد غازات أو أبخره قابلة للشتعال من التفاعل الصلي للحتراق )‬
‫مثل احتراق الخشب والفحم والمذيبات ( ويساعد علي استمرار عملية الحتراق إلي أن المادة إلي أن‬
‫الصلية المحترقة ويسمي هذا التفاعل المتسلسل‪.‬‬
‫خواص المواد الملتهبة ‪:‬‬
‫‪ -1‬نقطة الشتعال للسوائل ‪:‬‬
‫تعر‪.‬ف نقطة الشتعال لسائل ملتهب بأنها اقل درجة حرارة يمكن إن تتصاعد عندها أبخرة السائل بحيث‬
‫تكون عند سطحه خليطا مشتعل من الكسجين‪.‬‬
‫ويمكن إن نستنج من هذا انه كلما قلت نقطة الشتعال لسائل كلما زادات خطورة احتمال اشتعاله ‪.‬‬
‫والكثير من نقط الشتعال للسوائل الملتهبة تكون عند درجة الحرارة العادية للغرفة وأحيانا اقل منها‪.‬‬
‫ولهذا فهي دائما تكون مغطاة بطبقة من البخرة التى يمكن إن تشتعل فورا إذا اقترب منها مصدر‬
‫للطاقة الزمة للشتعال مثل النار أو الشرارة الكهربائية‪.‬‬
‫‪ -2‬درجة حرارة الحتراق التلقائي‪-:‬‬
‫وهي أقل درجة حرارة يمكن أن يبدأ عندها الحتراق الذاتي للمادة سواء كانت صلبه أو سائلة أو غازية‬
‫دون وجود مصدر للطاقة كالنار أو الشرارة الكهربائية وفي حالة المواد الملتهبة تتوقف هذه الدرجة‬
‫‪4‬‬

‫إلي حد كبير علي الحالة الطبيعية لتلك المادة أما في حالة السوائل فان معظمها يحترق عند درجة‬
‫حرارة أقل من ‪ 260‬درجة مئوية‪.‬‬
‫‪ -3‬قابلية الشتعال الذاتي‪:‬‬
‫بعض المواد مثل زيوت الحبوب والدهون والفحم لنباتي وبعض جسيمات وأتربة المعادن لها قابلية‬
‫للشتعال الذاتي وكذلك بعض المواد كالحبوب يمكن أن تبدأ هذا الشتعال الذاتي نتيجة لكسدتها أو‬
‫تخمرها‪.‬‬
‫‪ -4‬الكثافة النوعية للمادة‪:‬‬
‫معظم السوائل الملتهبة تكون كثافتها أقل من كثافة الماء بحيث أنها تطفو علي سطحه ولهذا تكون‬
‫معرضة للشتعال فوق سطح الماء بل والنتشار فوقه في مساحات كبيرة والبعض الخر لتلك‬
‫السوائل يكون أثقل من الماء يطفو فوق سطح تلك السوائل بحيث انه يطفئ أي اشتعال لها وهذه الحقيقة‬
‫يجب مراعاتها في اختيار وسيلة إطفاء السوائل المشتعلة‪.‬‬
‫أما بالنسبة للبخرة فبصفه عامه كل أبخرة السوائل فوق سطح الرض كما يفسر ضرورة وجود فتحات‬
‫شهوية صناعية بالقرب من مستوي سطح الرض للتخلص من هذه البخرة قبل اشتعالها‪.‬‬
‫أما بالنسبة للغازات الملتهبة كالهيدروجين فإنها تكون أخف الهواء الجوي وهذا يفسر ضرورة وجود‬
‫فتحات التهوية في تلك الحالة بالقرب من سقف مكان العمل‪.‬‬
‫‪ -5‬قابلية المتزاج مع المادة‪-:‬‬
‫وهي من الخواص الهامة للسوائل الملتهبة إذ كلما زادت كمية الماء في خليط المادة الملتهبة معه كما‬
‫زادت نقطة الشتعال هذا السائل وهكذا فإننا يمكن أن نجعل من سائل كالكحول سائل غير ملتهب بأن‬
‫نحلله مع كمية كافية من الماء‪.‬‬
‫ويكون موصل للكهرباء وبالتالي ل تتراكم فيها شحنات الكهرباء الستاتيكية‪.‬‬
‫‪ -6‬الحالة الطبيعية للمادة‪:‬‬
‫ل تقل أهمية الحالة الطبيعية للمادة عن تركيبها الكيماوي فمثل في حالة الماغنسيوم يمكن أن يكفي لهب‬
‫عود من الكبريت أو شرارة كهربائية لشتعاله إذا كان في شكل أتربه أو حبيبات دقيقة أما لو كان في‬
‫شكل حبيبات كبيرة نوعا فإنها ل تكفي لشتعاله إل إذا زادت درجة حرارة المعدن كله إلي درجة‬
‫الحتراق التلقائي‪ .‬وبصفه جسيماتها أو أتربتها‪.‬‬
‫أما بالنسبة للسوائل فإنها إذا كانت موجودة في أوعية فأن سطحها المعرض للهواء يكون صغيرا إذا ما‬
‫قورن بحالتها وهي مسكوبة أو منتشرة علي سطح الرض سطح أخر مما يزيد في مساحة سطحها‬
‫المعرض للهواء وبالتالي يقلل من نقطة اشتعالها أي يزيد من خطورة اشتعالها ‪ .‬هذا بالضافة إلي أن‬
‫رذاذ السوائل يتمتع بنقطة اشتعال أقل أيضا من السائل العادي‪.‬‬
‫أما بالنسبة للغازات فخطورة انفجارها هو الكثر شيوعا إل انه في بعض الحيان يمكن أن تنشأ الحرائق‬
‫من احتراق تلك الغازات‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫مخاطر الميكانيكية وتسوير اللت‬
‫مقدمة‪:‬‬
‫تعتبر العمليات واللت لميكانيكية مصدر مخاطر كثيرة علي العاملين إذ تنجم عنها نسبة كبيرة من‬
‫الصابات التي تسبب عجزا مستديما لذا كان الهتمام بتسوير وحجب العمليات واللت الميكانيكية‬
‫بأـي دائما في العتبار الول عند القيام بوضع أي برنامج وقائي لمنع أو تقليل حوادث العمل‬
‫والصابات المهنية‪.‬‬
‫والمخاطر الميكانيكية تنجم عن‪-:‬‬
‫أول‪ :‬حركة اللت وأجزاءها‪ :‬مثل آلت القوي المحركة وناقلت الحركة‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬

‫التصال المباشر بين العاملين أو أحد أعضاء جسمه وبين أحد الجزاء المتحركة في اللت‪.‬‬
‫الحركات الطائشة للجسام والمواد الناتجة عن بعض العمليات مثل البرادة والحدادة والسباكة‪.‬‬
‫خطأ أو تلف التوصيلت الكهربائية‪.‬‬
‫خطأ أنساني نتيجة حب الستطلع – الفضول – الضطرابات – الشرود المرض ‪ ......‬الخ‪.‬‬

‫مواطن الخطر في الحركات والعمليات الميكانيكية‪:‬‬
‫‪ -1‬الحركات الميكانيكية‪:‬‬
‫‪ -1‬الحركة الدائرية‪ :‬وهي الدوران حول محور معين ومن أمثلتها‪ :‬أعمدة نقل الحركة‪ .‬الحدافات‬
‫والطارات المثبتة علي أعمدة الحركة‪ .‬وسائل تثبيت الحدافات والطارات علي أعمدة مثل‪ :‬الجلب‬
‫والخوابير البارزة ومسامير التثبيت إذا كانت بارزه والمخاطر التي تنجم عن هذه الجزاء المتحركة‬
‫تكون التصادم بها أثناء الدوران أو لف أطراف الملبس أو الشعر عند القتراب منها‪.‬‬
‫الوقاية من أخطار الكهرباء‬
‫‪ -1‬يجب أل يخمن إذا كانت الدائرة بها كهرباء أم ل – بل يجب أن تعتبر أن كل دائرة بها كهرباء‪.‬‬
‫) فليتمتر –‬
‫‪ -2‬يجب استعمال المعدات والجهزة المناسبة لختيار الدوائر الكهربائية‬
‫امبيرومتر – واتسميتر ‪......‬الخ (‬
‫‪ -3‬يجب أل يلمس أي سلك من الدائرة الكهربائية إل بعد التحقق من خلوه من الكهرباء‪.‬‬
‫‪ -4‬يجب استعمال الملبس ومعدات الوقاية إذا لزم المر أو عند العمل في دوائر يحتمل ودود كهرباء‬
‫بها ) القفازات الكاوتشوك – الدراسات الكاوتشوك العازلة – ما شك أو ملقط المنصهرات وما شابه‬
‫ذلك‪.‬‬
‫‪ -5‬يجب فتح المفاتيح الرئيسية للدائرة الكهربائية ووضع شريط من العازل عليها لمنع قفلها وذلك قبل‬
‫العمل بالدائرة ولكي ل يستطيع أحد أخر قفلها أثناء العمل كما يجب التحقق من أن المكان حول الدوائر‬
‫الكهربائية خاليا من المشتغلين قبل قفل المفاتيح الكهربائية‪.‬‬
‫يجب وضع إشارات أو علمات تحذير للماكن الخطرة ويستعمل حبل أو حاجز‬
‫‪-6‬‬
‫حول هذه الماكن لمنع القتراب منها‪.‬‬
‫‪ -7‬يجب أن تكون جميع التوصيلت والتركيبات الكهربائية الضافية الخاصة للعمليات الجديدة الرسمية‬
‫أو المؤقتة للصول الفنية في الصناعة وأن تكون في حالة جيدة وأمنه‪.‬‬
‫‪ -8‬يراعي أن يقوم بتشغيل الجهزة والمعدات الكهربائية عمال فنيين أخائيين ‪.‬‬
‫‪ -9‬يراعي عمل صيانة خاصة للمعدات والجهزة الكهربائية مع التحقق من اختيار المواد العازلة‬
‫المناسبة لهذه المعدات‪.‬‬
‫‪ -10‬يجب أل يستعمل مطلقا أسلك أو أي معدن أخر علي شكل كباري بدل من المنصهرات‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ -11‬يجب أل يسمح مطلقا للعمال أن يشتغلون وحدهم في دوائر بها كهرباء دون وجود المشرف‬
‫المتخصص‪.‬‬
‫‪ -12‬يجب أل تستعمل المصابيح الكهربائية لتحديد السلك التي بها كهرباء من عدمه لن المصباح الذي‬
‫جهده ‪ 110‬فولت إذا وضع في مسلك جهده ‪ 440‬فولت سيترتب عن ذلك نسف المصباح وتطاير‬
‫أجزاؤه فيجب استعمال أجهزة الختبار المناسبة‪.‬‬
‫‪ -13‬يجب إجراء تفتيش دوري علي جميع الجهزة والمعدات والتوصيلت الكهربائية بواسطة أخصائيين‬
‫وفنيين‪.‬‬
‫‪ -14‬يجب أل تستعمل السللم المصنوع من اللمونيوم أو من أي معدن أخر في أعمال الكهرباء‪.‬‬
‫‪ -15‬يجب أن تكون الملبس المستعملة عند العمل في الكهرباء خالية من أي شئ معدني كأزرار معدنية‬
‫وسلسل المفاتيح كما يجب عدم لبس خواتم معدنية أو ساعات‪.‬‬
‫‪ -16‬يجب أن تكون أيادي الدوات التي تستعمل في العمال الكهربائية من مادة عازلة وتناسب قيمة الجهد‬
‫التي ستستعمل فيه‪.‬‬
‫‪ -17‬يجب عدم تراكم التراب بداخل المحركات الكهربائية كما يجب أن يحرص علي تنظيفها باستمرار‪.‬‬
‫ويفضل أن تكون من النوع المقفل‪.‬‬
‫يجب تغطية التوصيلت الكهربائية الخاصة بالمحركات لتجنب تعرض‬
‫‪-18‬‬
‫المشتغلين الخطر الصدمات الكهربائية‪.‬‬
‫‪ -19‬يجب أن تكون جميع المعدات والجهزة والمفاتيح من النوع المقفل المحكم والمزود بأجهزة امتصاص‬
‫الشرر إذا استعملت في الماكن التي بها مواد ملتهبة متطايرة لتجنب النفجار لن حدوث شرارة‬
‫كهربائية يؤدي إلي تفجرها وكذلك يجب أن تكون السلك الكهربائية داخل مواسير عازلة‪.‬‬
‫لمنع الحرائق الناتجة عن الكهرباء يجب‪-:‬‬
‫‪-20‬‬
‫التخلص من كل التوصيلت المؤقتة خصوصا القديمة‪ ,‬ويجب منعاها‬
‫‪-1‬‬
‫بكل الطرق‪.‬‬
‫‪ -2‬منع حدوث شرارة كهربائية خصوصا في الماكن التي توجد فيها مواد ملتهبة‪.‬‬
‫‪ -3‬اختيار المادة العازلة للمكان الذي تستعمل فيه التوصيلت الكهربائية كالسبستس أو ما شابه في‬
‫التوصيلت الخاصة بالغليات والخزانات والفران والمطاط أو الكاوتشوك للتوصيلت التي في أماكن‬
‫بها مياه‪.‬‬
‫تنظيم مكان العمل‪:‬‬
‫ويشمل تنظيم الماكينات والمعدات والعدد والعمليات والمخازن ولكي يستمر هذا التنظيم يجب الحتفاظ‬
‫بمكان العمل‪-:‬‬
‫‪ -1‬نظيفا‪ :‬اى إذا خل من أشياء ل لزوم لها‬
‫‪ -2‬مرتبا‪ :‬عندما تكون الشياء المحيطة به فى أماكنها المناسبة وبحالة مرضيه ‪.‬‬
‫وقد أثبتت التجارب العملية إن معظم الحوادث التى وقعت بالمصانع نتيجة عدم توفر الترتيب والنظافة‬
‫كانت نتيجة للظروف التالية على سبيل المثال‪:‬‬
‫‪ -1‬التعثر فى مواد مبعثره على الرضيات والسللم‬
‫احتمال سقوط مواد من أعل ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪ -3‬النزلق على أرضيات لزجة‪.‬‬
‫‪ -4‬العمل حول أجزاء بارزه أو موضوعه فى غير مواضيعها‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫أسباب سوء الترتيب والنظافة فى المصنع‪:‬‬
‫‪ -1‬تقصير الجهاز الدارى فى إدراك إن الترتيب والنظافة من العوامل الساسية فى زيادة كفاءة‬
‫النتاج ‪.‬‬
‫‪ -2‬اعتقاد بعض المشرفين على العمال فى المصنع إن عمليه ما أو غيرها قدره بطبيعتها ‪.‬‬
‫‪ -3‬غالبا ما كانت تترك فى الماضي مناطق الماكينات أو مراكز النتاج دون إن تتوافر بها الضاءه‬
‫الكافية أو المساحات اللزمة لوضع العدد أو تخزين المنتجات أو لتسهيل حركة العمال بغرض تأدية‬
‫عمليات الصيانة والصلح ‪.‬‬
‫برنامج تنظيم ونظافة المصنع‬
‫يجب إن تضع لذلك برنامجا شامل يتعاون الجميع فى تنفيذه على أساس عمليات العناية وخاصة تلك التى‬
‫يستلزم المر تصحيحها إذا انحرفت أو قلت عن المعدل المنتظر منها واهم ما يجب إن يقرره المشرف‬
‫فى هذا الصدد هو كيفية استغلله المكان أو المساحات التى لديه خير استغلل حسب مقتضيات العمل ‪.‬‬
‫وتربط النقاط التية بين الصور المختلفة لبرامج التنظيم والنظافة ‪.‬‬
‫تنفيذهم لها على انخفاض نسبة الحوادث والصابات وبالتالي زيادة النتاج ورفع الروح المعنوية‬
‫للعمال ‪ .‬وتشمل ‪-:‬‬
‫المبنى‪:‬‬

‫‪-1‬‬

‫‪ -1‬تنظيف السقف والعمدة ودهاناتها بألوان زاهية عاكسه للضاءه‬
‫‪ -2‬ترميم وتنظيف الحوائط وإعادة دهانها فى فترات ثابتة ‪.‬‬
‫ج‪ -‬توزيع أجهزة إطفاء الحريق فى أماكن متفرقة من مكان العمل بحيث يسهل الوصول إليها ‪ .‬وتدهن‬
‫بلون مميز كاللون الحمر‪ ,‬ويراعى فى اختيارها نوع الحريق الذي يحتمل إن يشب‬
‫د‪ -‬توضع لفتات التحذير وتعليمات سلمة العمل فى أماكن ظاهرة من مكان العمل مثل الحمال‬
‫القصوى المسموح بها والسرعات القصوى المأمونة المسموح بها سواء لماكينات التشغيل أو لمعدات‬
‫النقل ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحوائط والعمده ‪:‬‬
‫يجب إل تستعمل كأماكن لتعليق الملبس أو العدد أو السللم وما شابهها‪.‬‬
‫‪-3‬الشبابيك والمناور‬
‫أ‪ -‬تغسل باستمرار كلما تراكم عليها الدخان أو التربه ‪ .‬لن ذلك يجب عادة نصف شده الضاءة‬
‫الطبيعية‪.‬‬
‫ب‪ -‬عدم استعمال جلسات الشبابيك كأماكن للتخزين ‪.‬‬
‫‪ -4‬الرصفه ‪:‬‬
‫يجب إل تستعمل لغراض التزين حتى ل تعوق الحركة‪.‬‬
‫‪ -5‬السللم والمخارج‪:‬‬
‫أ‪ -‬جيدة الضاءه خاليه مما يعوق الحركة ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ب‪ -‬الدرجات سليمة ومستوية ومصممه حسب الصول الفنية ‪.‬‬
‫‪ -6‬الرضيات‪:‬‬
‫أ‪ -‬تصمم القشرة الخراسانية المغلفة لها بحيث تتحمل أقصى حمل يمر فوقها وتجهز بفواصل للتمدد‬
‫وبميل مناسب يسمح بتصريف المخلفات ألسائله من العمليات الصناعية أو مياه الغسيل إلى مجارى‬
‫التصريف أو البالوعات المخصصة لهذا الغرض ‪.‬‬
‫ب‪ -‬التنبيه بكنس الرضيات فى فترات منتظمة بعد انتهاء العمل وترميم اى شروخات أو حفر عقب‬
‫اكتشافها فورا ‪.‬‬
‫ج‪ -‬بالنسبة للماكينات التى يصدر عن تشغيلها دويا عاليا كالمكابس وماكينات الديزل ‪ .‬يراعى إن يعمل‬
‫لها أساسيات كافية ومعزولة عن باقي أرضية المصنع بحاجز مطاطي يمتص تأثير الهتزازات‬
‫الجانبية‪.‬‬
‫د‪ -‬بالنسبة للمجاري الرضية التي تسير فيها أنابيب الوقود أو البخار أو الهواء المضغوط أو كابلت‬
‫يحسن أن تستقل مجاري كابلت الكهرباء عن باقي الشبكات منعا من حدوث أي تأكل بسبب ماسا‬
‫كهربيا ويراعي بصفه عامة أن تكون الفتحة العلوية للمر أعلي قليل من منسوب أرضية الورشة منعا‬
‫من تجمع السوائل بها وإل فتجهز ببالوعة للتصريف وتثبت بها النابيب علي الجانبين بواسطة قفزات‬
‫أو أذرع معدنية‪.‬‬
‫‪ -7‬الممرات والمخارج‬
‫‪ -1‬تحديد عرض الممر حسب نوع وضغط الحركة وتتجه المصانع الحديثة حاليا إلي جعل عرض الممر‬
‫مساويا علي ألقل لعرض فتحة الباب أو المخرج المؤدي إليها‪.‬‬
‫‪ -2‬تحدد الممرات بوضوح وتدهن حدودها بخطوط ملونه تذكرنا دائما بأن هذه الممرات يجب أن تظل‬
‫خاليا‪.‬‬
‫‪ -3‬وجود أكثر من مخرج واحد لتحاشي حدوث الختناقات أو ما يسمي بعنق الزجاجة وخاصة في حالة‬
‫حدوث الخطر الذي يتطلب النقاذ السريع‪.‬‬
‫‪ -8‬ماكينات التشغيل‬
‫‪ -1‬يسمح ترتيب الماكينات بزاوية معينة بمساحات كافية لتشغيلها أو إجراء عمليات الصيانة بها أو استقبال‬
‫خامات التشغيل الداخلية وبحيث ل يتعسر علي العامل المشتغل عليها إلي حركة المرور في الممرات‪.‬‬
‫‪ -2‬تجهز الماكينات بالحوامل اللزمة لوضع العدد المستعملة أثناء التشغيل عن يمين العامل ودواليب‬
‫العدة لحفظها بها بعد النتهاء من استعمالها بحيث ل تترك علي فرش الماكينة أو تلقي علي الرض‪.‬‬
‫‪ -3‬تجهز الماكينة بوعاء لحفظ مخلفات التشغيل من الرايش أو البرادة أو النشارة أو العوادم وكذا الكهنة‬
‫المستعملة أول بأول مع التنبيه بتفريغ تلك الوعية بعد انتهاء نوبة العمل أو حامل تمتلئ بتلك‬
‫المخلفات‪.‬‬
‫‪ -4‬مراعاة وجود مساحة كافية بجوار الماكينة لرص الجراءات المنتهية أو نصف المشطبة أو الخامة‬
‫بدل من شغلها لرضية الممرات‪.‬‬
‫‪ -5‬وضع دواسة خشبية إمام الماكينة ليقف عليها العامل لتحميه من المراض المفصلية نتيجة وقوفه‬
‫ساعات طويلة علي الرضية الخراسانية الرطبة‪.‬‬
‫‪ -6‬تزويد الماكينات التي يستعمل فيها سوائل التبريد بحواجز تمنع تناثرها علي الرضية حول الماكينات‬
‫فتسبب حوادث النزلق والسقوط وكذا استعمال أوعية استقبال عند تغيير زيوت العامل أثناء التشغيل‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ -9‬المنحنيات والتقاطيع‪:‬‬
‫‪ -1‬تحاشي وجود الركان العمياء عند المنحنيات والتقاطعات منها من حوادث التصادم المرايا العاكسة‬
‫لكشف الطريق مع وضع إشارات التحذير‪.‬‬
‫‪ -2‬عدم حمل أشياء علي معدات النقل الداخلي بحيث تحجب الرصات الرؤيا أمام السائق‪.‬‬
‫وسائل التخزين‪:‬‬

‫‪-10‬‬

‫‪ -1‬يصمم موضع وحجم مساحة التخزين بالنسبة لحتياجات الورشة بمراعاة انسياب النتاج ونوع‬
‫المخزون بها‪.‬‬
‫‪ -2‬تفصل المواد الداخلة عن المواد الخارجة باستمرار‪.‬‬
‫‪ -3‬تخصص أجهزة لمناولة الخامات والمنتجات نصف المشغولة في المساحات المخصصة للتخزين‪.‬‬
‫‪ -4‬ل يصح تحميل أرفف أو حوامل التخزين فوق طاقتها كما يجب أن تكون طرق الرص أو التعبئة أو‬
‫التشوين بكيفية مأمونة فوق مستوي يسمح بصول أثر جهاز الطفاء إليها عند تشغيله‪.‬‬
‫‪ -5‬توضع بطاقات علي كل صنف من مواد التخزين تبين نوع المواد المخزونة‪.‬‬
‫‪ -6‬يراعي عدم تخزين مواد بالقرب من مواد أخري تتفاعل معها بسهولة وقد ينتج عن ذلك حرائق ذاتية‬
‫أما بالنسبة للمواد القابلة للشتعال والتي قد تصل إلي نقطة اشتعالها في درجات حرارة الجو وخاصة‬
‫في فصل الصيف فتخزن في مناطق منفصلة أو في أبنية مكيفة‪.‬‬
‫‪ -7‬بالنسبة للمواد الناسفة أو القابلة للنفجار فتوضع في مخازن مستقلة ويحسن أن تكون تحت الرض‬
‫وبعيده عن مكان العمل بقدر ما تسمح مسافة المان‪.‬‬
‫‪ -11‬التهوية‪:‬‬
‫‪ -1‬طبيعية‪ :‬مثل الفتحات والشبابيك والمناور والفراغات المتروكة بين طوب البناء لخلق تيار هوائي في‬
‫المسحات الكبيرة كالمسابك بغرض تكييف جو العمل وتنقيته من الشوائب سواء أكانت في صورة أتربة‬
‫معدنية أو أبخرة أو غازات ضاره بالصحة‪.‬‬
‫‪ -2‬صناعية‪ :‬عن طريق مراوح السحب الكهربية ) الشفاطات ( وخاصة في أماكن العمل المقفلة والتي‬
‫يتصاعد عن عمليات التشغيل فيها أبخرة أو غازات ضاره بالصحة كغرف المعاملت الحرارية‬
‫والغسيل بالحماض والملح أو أماكن اللحام أو أماكن الرعي بالدوكو وغيره ويراعي أن يكون‬
‫موضع مروحة السحب بحيث بسبب تيار هوائيا في اتجاه حسم العامل منعا من إصابته أو إصابة‬
‫جلده‪.‬أما بالنسبة للجواء التي يتخلف عن العمليات الصناعية بها غازات أو أبخره مائية أنه بجانب‬
‫استعمال مراوح السحب المذكورة يحسن وضع جهاز قياس التشبع أو دراسة تركيز تلك الغازات في‬
‫جو العمل بحيث يعطينا إنذارا في حالة تعدي درجة التركيز الحد المسموح به صحيا‪.‬‬
‫نتائج حسن التنظيم والنظافة في المصنع‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬

‫‪.6‬‬

‫العمل علي خفض سعر التكلفة للسلعة وزيادة النتاج كما وكيفا‪.‬‬
‫سهولة مراقة النتاج‪.‬‬
‫انخفاض نسبة الفاقد في الصناعة وكذا انخفاض نسبة وقوع الصابات‪.‬‬
‫استغلل وقت النتاج في النتاج وعدم ضياع جزء منه في الحصول علي الدوات والخامات‪.‬‬
‫توفير مساحات كثيرة من الرضيات التي يساء استعمالها فتخصص لغراض العينات والنتاج‪.‬‬
‫سهولة الحركة في الممرات التي يتطلبها انجازات العمل‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫الصيانة الوقائية وأثراها على النتاج‬
‫مقدمة‪:‬‬
‫مفهوم الصيانة الوقائية‪:‬‬
‫هي نظام لواجبات محدده تصل لمجموعة العمل القائمة على الصيانة الدورية ‪ ,‬وتحددها التعليمات‬
‫والواجبات التى يلزم القيام بها من اجل المحافظة على سلمة المعدات واكتشاف العيوب قبل حدوثها‬
‫والنظر فى إلغاء عمليات الصيانة التى ل لزوم لها ‪ ,‬وتحديد المسئوليات بوضوح لكل عامل من عمال‬
‫الصيانة ‪.‬‬
‫كما تشمل الصيانة الوقائية مجموعة النشطة التى تساعد على التخطيط ليقاف المعدات قبيل الوقت الذي‬
‫يحتمل توقفها فيه ‪ ,‬وبالتالي تصبح كل التوقعات مخططة وليست فجائية‬

‫الجانب القتصادي فى إتباع أساليب الصيانة الوقائية بالوحدات النتاجية‪-:‬‬
‫أول‪ :‬الجانب المعنوي‪-:‬‬
‫يقوم النشاط النتاجي أساسا علي السمعة الجيدة والجودة المنافسة في السوق التي تعمل علي كسب ثقة‬
‫العميل ولن يتحقق ذلك إل إذا كانت معدات النتاج علي أعلي مستوي من كفاءة الداء ويستتبع ذلك‬
‫ضرورة برنامج للصيانة يتمشي جنبا مع برنامج النتاج لتقليل حدوث العمال المفاجئة ما أمكن‪.‬‬
‫ثانيا‪ -:‬الجانب المادي‬
‫‪ -1‬إطالة عمر تشغيل المعدة التي استثمر فيها مبالغ طائلة قد يصعب توفيرها مره أخري‪.‬‬
‫‪ -2‬تجنب تعطيل اليدي العاملة مع الخذ في العتبار ارتفاع أجور العمالة الفنية الماهرة وقدرتها‪.‬‬
‫‪ -3‬ارتفاع أسعار قطع الغيار والمواد اللزمة لعمليات الصيانة‪.‬‬
‫‪ -4‬تنجب التوقف الفجائي للمعدات النتاجية مما يترتب عليه الخلل ببرامج النتاج والتعليم‪.‬‬
‫‪ -5‬ملقاة العطل الذي ستعانيه الدارة والوقت الضائع لحل تلك المشكلت‪ ,‬واقتطاع جزء كبير من وقت‬
‫ومجهودات المسئولية الفروض توجيهها أساسا لتحسين النتاجية‪.‬‬
‫أساليب الصيانة الوقائية‪:‬‬
‫تتمثل الصيانة الوقائية لنشاط مخطط في مجموعة واجبات يجب القيام بها في ظروف التشغيل الطبيعية‬
‫للمعدات المتواجدة في خطوط النتاج وقد جري العرف علي تمثيل بلك الواجبات في المصطلح‬
‫كالتي‪:‬‬
‫‪ F -1‬ويعني الحساس الظاهري والشعور باستخدام ألحواس لكشف أي نوع من الهتزازات غير‬
‫العادية في المصاعد مثل أو صوت غير عادي بمحركات القوي أو ارتفاع غير عادي في درجة حرارة‬
‫مياه التبريد أو وهج غير طبيعي بمصباح الضاءة‪ ...‬الخ وعادة ما يتم تلفي هذه الظواهر بواسطة‬
‫المسئولين عن كل معدة قبل بدء وردية العمل )حيث ‪ F‬تعني ‪.(Feeling‬‬
‫‪ I -2‬وهي مرحلة من المراحل النهائية التي تتم بناء علي برنامج مخطط لجراء عملية التفتيش باستخدام‬
‫أجهزة قياس عادية كما هو الحال في أجهزة قياس‪ .‬التلوث في عنبر الفران أو المعامل أو المنجم وكذا‬
‫باستخدام أجهزة القياس بالموجات فوق الصوتية لكتشاف أي تشرخات أو فجوات هوائية في جسم‬
‫معدني كراس السلندر أو تروس نقل الحركة ويدخل في ذلك التفتيش علي مستوي الزيت في علبة‬
‫‪I = INSPECTON‬‬
‫تروس الحركة والكارتير‪ ...‬الخ‪.‬‬
‫وعادة ما تتم هذه العملية بواسطة عمال الصيانة المحلقة بالقسم أو بواسطة مجموعة عمل مركزية‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫‪ T -3‬قد يحدث نتيجة عمليات التشغيل المستمر واهتزاز المعدة عدم إحكام ربط أجزاء مثل مسامير ربط‬
‫قواعد الماكينات والمحركات والمولدات الكهربية ووصلت مواسير المياه والغاز وسوائل وأغطية‬
‫صناديق السرعات لمنع تسرب الزيت من خل ل الجوانات‪T = TIGHENING .‬‬
‫‪ C -4‬تهدف هذه العمليات إلى إجراء متطلبات النظافة الدورية لجزاء المعدة ومثل مرشحات الزيت‬
‫ومصايد التربه والمداخن التى تستدعى ظروف العمل القيام بإجراء عمليات النظافة الدورية لها وغنى‬
‫عن الذكر إن الهتمام بنظافة المعدة من الخارج ل يحتاج إلى برنامج صيانة وقائية حيث يتم ذلك‬
‫تقليديا كل وردية‪.‬‬
‫‪ A -5‬من أهم المور فى عمليات الصيانة العقارية هو التأكد من عمليات الضبط الدوري ومراجعة‬
‫الخلوص واللتزام بتعليمات منتجي المعدة بالنسبة للجزاء المتحركة وأجزاء نقل الحركة وضبط‬
‫توقيت الحتراق فى آلت الفران الداخلي وضبط نسبة التصرف فى فونيه رشاشات الوقود كما تشمل‬
‫أجهزة النذار ضد الحريق وضمانات المان وتتم هذا العمليات دوريا بواسطة مجموعات الصيانة‬
‫الملحقة بالمصنع‪.‬‬
‫‪ -6‬التشحيم والتزييت من أهم نقاط نشاط الصيانة الوقائية فاللتزام ببرنامج دورية التشحيم والتزييت‬
‫ودقه تحديد أنواع الزيوت المستخدمة واخذ عينات دورية من الزيوت لتحليلها وذلك لتحديد درجة‬
‫اللزوجة والشوائب العالقة ‪.‬‬
‫الصيانة الوقائية والفرق بينها وبين عمليات الصلح‪:‬‬
‫يختلف الصلح كنشاط مخطط هو عن الصيانة الوقائية كنشاط مخطط كذلك من حيث إن‬
‫الصلح المخطط هو مجموعة عمليات التشغيل خلل هذه الفترة بهدف استبدال أو إصلح بعض‬
‫اجزائيها كما هو الحال فى العمرات الخفيفة للجزاء والعمرات المتوسطة للمجمعات والعمرات‬
‫الجسيمة للمعدة بأكملها ‪.‬‬
‫تحديد معدل تكرار الصيانة الوقائية للمعدات ‪.‬‬
‫يعتمد حجم عمليات الصيانة الوقائية فى المقام الول على تعليمات منتجي المعده كما يرد فى دليل‬
‫الصيانة الوقائية للمعده التى يسلم عند توريد المعده وتركيبها لول مره ‪.‬‬
‫إما تحديد معدل تكرار هذا النشاط فيعتمد إلى حد كبير على الخبرة الشخصية للعاملين ومدى صحة‬
‫البيانات التاريخية التى يحتفظ بها من السنوات الماضية فطول فترة معدل التكرار يعنى قصور فى‬
‫عمليات الصيانة المفروض أداؤها وقد يودى ذلك إلى حدوث أعطال غير متوقعة ومن ناحية أخرى‬
‫فان زيادة معدل التكرار يعتبر من عوامل السراف فى المكانيات المتاحة ‪.‬‬
‫كما إن معدل تكرار نشاط الصيانة يختلف من معدة لخرى حسب ظروف تشغيل كل معدة لخرى‬
‫حسب ظروف تشغيل كل معدة ونوعية هذه المعدة ذاتها حيث أنة كلما تعرضت المعدة للتقادم كلما زاد‬
‫معدل تكرار بعض أنشطة الصيانة الوقائية مثل عمليات التفتيش والضبط ‪.‬‬

‫نظام الصيانة المتكامل للمعدات ‪:‬‬
‫‪ -1‬ل تهدف‬

‫‪12‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful