‫الكنوز النورانية‬

‫من‬
‫أدعية وأوراد السادة القادرية‬
‫قدم له‬

‫فضيلة الشيخ المربي عبيد ال القادري الحسيني‬
‫فضيلة الشيخ المربي عبد الهادي محمد الخرسة‬
‫فضيلة الشيخ الدكتور محمد حســــــان العـــوض‬
‫فضيلة الشيخ الدكتور يوسف الرفاعي الحسيني‬

‫إعداد‬
‫مخلف بن يحيى العلي الحذيفي القادري‬
‫الهـــداء‬
‫إلى حضرة سيدنا ومولنا وقرة أعيننا فخر النبياء وسيد‬
‫الصفياء محمد صلى الله عليه وسلم ‪.‬‬

‫وإلى روح أمير المؤمنين أسد الله الغالب سيدنا علــي بن‬
‫أبــي طالب كرم الله وجهه ‪.‬‬
‫وإلى روح سلطان الولياء والعارفين الباز الشهب سيدنا‬
‫ومولنا الشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه ‪.‬‬
‫وإلى روح القطب النوراني الجيلني سيدي الشيخ نور الدين‬
‫البريفكاني القادري قدس الله سره ‪.‬‬
‫وإلى روح سيدي الشيخ أحمد الخضر القادري قدس الله‬
‫سره ‪.‬‬
‫وإلى روح نقيب الشراف سيدي الشيخ محمد القادري قدس‬
‫الله سره ‪.‬‬
‫وإلى حضرة شيخي ومرشدي وقرة عيني سيدي الشيخ‬
‫عبيد الله القادري حفظه الله تعالى ‪.‬‬
‫وإلى فضيلة المرشد المربي سيدي الشيخ عبد الهادي محمد‬
‫الخرسة حفظه الله تعالى ‪.‬‬
‫وإلى أولياء ومشايخ الطريقة القادرية العلية وجميع الولياء‬
‫والصالحين والعلماء العاملين والمرشدين الكاملين رضي الله‬
‫عنهم أجمعين ‪ .‬ورضي الله عنا بهم ومعهم آمين ‪.‬‬
‫وإلى جميع المريدين والمحبين السالكين في طريق رب‬
‫العالمين ‪.‬‬
‫وصلى الله على سيدنا ومولنا محمد النبي المي وعلى آله‬
‫وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً إلى يـوم الدين والحمد لله رب‬
‫العالمين ‪.‬‬

‫تقديم فضيلة العارف بالله‬
‫السيد الشيخ يوسف هاشم الرفاعي الحسيني‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫نحمده ونسّلم على رسوله الكريم وآله وصحبه وبعد ‪:‬‬
‫فقد تصفحت صفحات وقرأت أوراقا ً من كتاب ) الكنوز‬
‫النورانية من أدعية وأوراد السادة القادرية ( للخ الكريم الشيخ‬
‫مخلف بن يحيي العلي القادري نفع الله تعالى به ‪ ,‬فوجدته قد‬
‫بذل جهدا ً مشكورا ً في جميع الدعية والوراد المنسوبة للمام‬

‫الشيخ عبد القادر الجيلني مؤسس الطريقة القادرية المباركة‬
‫وأضاف إليها ما رءاه مناسبا ً ونافعا ً من أدعية وابتهالت وأحزاب‬
‫لغير الشيخ الكبير السيد عبد القادر الجيلني من كبار الولياء‬
‫والصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين ‪.‬‬
‫أسأل الله تعالى أن يتقبل هذا الجهد المبارك من أخينا الفاضل‬
‫الشيخ مخلف الذي يمثل إضافة جديدة نافعة لمكتبة الصوفية‬
‫وأن ينفع به السلم والمسلمين وصلى الله تعالى على سيدنا‬
‫محمد وآله وصحبه وسلم ‪.‬‬
‫الجمهورية السورية ‪ -‬الرقة _ الثورة‬
‫‪ 17‬جمادي الثاني ‪1427‬هـ ‪ 14 .‬تموز ‪ 2006‬م ‪.‬‬
‫كتبه بيده الفانية‬
‫راجي عفو موله‬
‫السيد يوسف بن السيد هاشم الرفاعي الحسيني‬
‫خادم السجادة الرفاعية في الكويت والبلد المجاورة‬

‫تقديم فضيلة الدكتور محمد حسان العوض‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫صحبة وراث النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫الحمد لله واهب النعم ‪ ،‬العزيز الشكور ‪ ,‬الذي يعطي ويهب‬
‫ويقبل ويرفع ‪ ,‬والصلة والسلم على سيدنا محمد بن عبد‬
‫المطلب خير نبسي أرسله ‪ ,‬حبيبا ً لذاته اتخذه ‪ ,‬ورحمة للمة بعثه‬
‫‪ ,‬وعلى الل الكرام ذوي المناقب العظام ‪ ,‬والفضائل النيرة ‪,‬‬
‫وعلى أصحابه الذين نالوا ما نالوا من مقام سام ودرجة رفيعة‬
‫بمصاحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومجالستهم له ‪,‬‬
‫وبعد ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫إن للصحبة أثرا عميقا في شخصية المريد طالب العلم وفي‬
‫أخلقه وسلوكه ‪ ,‬فإذا أختار في صحبته أهل الستقامة من‬
‫العلماء والعارفين ‪ ,‬اكتسب منهم الخلق الحسن والمعارف‬
‫اللهية ‪ ,‬وارتقى إلى مقام الزيادة في الدين والدنيا والخرة ‪,‬‬
‫وبها يصل المملوك إلى مصاحبة الملوك ‪.‬‬
‫إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم‬
‫ول تصحب الردي فتردى مع الردي‬
‫عن المرء ل تسأل وسل عن قرين‬

‫فكل قريـــن بالمقارن يقتــدي‬
‫فالطريق العملي المؤدي لتزكية النفوس والتخلق بالصفات‬
‫العالية هو صحبة الوارث المحمدي والمرشد الصادق الذي يشفي‬
‫المريد بملزمته وحضور مجالسه من أمراضه القلبية وعيوبه‬
‫النفسية ‪.‬‬
‫ولكن يظن البعض خطأ أنه يستطيع أن يعالج أمراضه القلبية‬
‫بمجرد قراءة القرآن الكريم ‪ ,‬والطلع على أحاديث الرسول‬
‫صلى الله عليه وسلم ‪ ,‬فل يصح ذلك ‪ ,‬بل لبد مع قراءة القرآن‬
‫الكريم ‪ ,‬والطلع على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم‬
‫من مرشد ‪ ,‬أي طبيب يصف لكل داء دواء ه ولكل علة علجها ‪.‬‬
‫ولهذا أدرك الصحابة ذلك فلزموا رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم ‪ ,‬مع قراءة القرآن الكريم ‪ ,‬والطلع على أحاديثه صلى‬
‫الله عليه وسلم فزكت نفوسهم ورقت قلوبهم ‪.‬‬
‫ُ‬
‫م‬
‫ذي ب َعَ َ‬
‫سول ً ِ‬
‫فقال ‪) :‬هُوَ ال ّ ِ‬
‫ن َر ُ‬
‫م ي َت ُْلو ع َل َي ْهِ ْ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫ث ِفي اْل ّ‬
‫مّيي َ‬
‫ن َ‬
‫آَيات ِهِ وَي َُز ّ‬
‫ن قَب ْ ُ‬
‫في‬
‫م َ‬
‫ب َوال ْ ِ‬
‫ل لَ ِ‬
‫كاُنوا ِ‬
‫ة وَإ ِ ْ‬
‫م ال ْك َِتا َ‬
‫حك ْ َ‬
‫مه ُ ُ‬
‫م وَي ُعَل ّ ُ‬
‫كيهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن( )الجمعة‪(2:‬‬
‫َ‬
‫ل ُ‬
‫ضل ٍ‬
‫مِبي ٍ‬
‫فالصحبة للمرشد الصادق والداعية المخلص والمام العادل‬
‫مأمور بها ‪ ,‬كل طالب للعلم ولو كان لديه من الشهادات العليا‬
‫ما لديه بل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك‬
‫س َ‬
‫ة‬
‫صب ِْر ن َ ْ‬
‫ن ي َد ْ ُ‬
‫دا ِ‬
‫معَ ال ّ ِ‬
‫م ِبال ْغَ َ‬
‫عو َ‬
‫ف َ‬
‫ن َرب ّهُ ْ‬
‫ك َ‬
‫فقال تعالى‪َ) :‬وا ْ‬
‫ذي َ‬
‫ه َول ت َعْد ُ ع َي َْنا َ‬
‫حَياةِ الد ّن َْيا‬
‫ريد ُ ِزين َ َ‬
‫َوال ْعَ ِ‬
‫ة ال ْ َ‬
‫ن وَ ْ‬
‫دو َ‬
‫ري ُ‬
‫ك ع َن ْهُ ْ‬
‫جه َ ُ‬
‫ش ّ‬
‫م تُ ِ‬
‫ي يُ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫واه ُ وَ َ‬
‫مُره ُ فُُرطًا(‬
‫ن أغ ْ َ‬
‫كا َ‬
‫نأ ْ‬
‫فل َْنا قَل ْب َ ُ‬
‫َول ت ُط ِعْ َ‬
‫ن ذ ِك ْرَِنا َوات ّب َعَ هَ َ‬
‫ه عَ ْ‬
‫م ْ‬
‫)الكهف‪(28:‬‬
‫والدلة القرآنية تدل على التزام الصحبة والقيام بها ‪َ) :‬يا‬
‫َ‬
‫ه وَ ُ‬
‫ن( )التوبة‪. (119:‬‬
‫مُنوا ات ّ ُ‬
‫أي َّها ال ّ ِ‬
‫كوُنوا َ‬
‫قوا الل ّ َ‬
‫نآ َ‬
‫معَ ال ّ‬
‫صاد ِِقي َ‬
‫ذي َ‬
‫ن( )الزخرف‪:‬‬
‫وقال ‪) :‬اْل َ ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫مئ ِذ ٍ ب َعْ ُ‬
‫ض ع َد ُوّ إ ِّل ال ْ ُ‬
‫ضهُ ْ‬
‫خّلُء ي َوْ َ‬
‫قي َ‬
‫م ل ِب َعْ ٍ‬
‫‪. (67‬‬
‫ك‬
‫ب قَد ْ آت َي ْت َِني ِ‬
‫مل ْ ِ‬
‫ودعاء سيدنا يوسف عليه السلم ‪َ) :‬ر ّ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ت وَل ِّيي‬
‫ماَوا ِ‬
‫حاِدي ِ‬
‫مت َِني ِ‬
‫ل اْل َ َ‬
‫ث َفاط َِر ال ّ‬
‫ض أن ْ َ‬
‫س َ‬
‫وَع َل ّ ْ‬
‫ن ت َأِوي ِ‬
‫م ْ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫ن( )يوسف‪:‬‬
‫ح ْ‬
‫صال ِ ِ‬
‫سِلما ً وَأ َل ْ ِ‬
‫ِفي الد ّن َْيا َواْل ِ‬
‫م ْ‬
‫خَرةِ ت َوَفِّني ُ‬
‫قِني ِبال ّ‬
‫حي َ‬
‫‪. (101‬‬
‫وقال الشيخ أحمد الزروق رحمه الله في قواعده ‪:‬‬
‫أخذ العلم والعمل عن المشايخ أتم من أخذه دونهم (ب َ ْ‬
‫و‬
‫ل هُ َ‬
‫آيات بينات في صدور ال ّذي ُ‬
‫حد ُ ِبآيات َِنا إ ِّل‬
‫َ ٌ ََّ ٌ ِ‬
‫ج َ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ن أوُتوا ال ْعِل ْ َ‬
‫ُ ُ ِ ِ َ‬
‫َ‬
‫ال ّ‬
‫سِبي َ‬
‫ي‬
‫ن أَنا َ‬
‫مو َ‬
‫ن( )العنكبوت‪َ ) , (49:‬وات ّب ِعْ َ‬
‫ي ثُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ظال ِ ُ‬
‫م إ ِل َ ّ‬
‫ب إ ِل َ ّ‬
‫م ْ‬
‫ُ‬
‫ن()لقمان‪ :‬من الية ‪. (15‬‬
‫مُلو َ‬
‫م ت َعْ َ‬
‫ما ك ُن ْت ُ ْ‬
‫م بِ َ‬
‫م فَأن َب ّئ ُك ُ ْ‬
‫جعُك ُ ْ‬
‫مْر ِ‬
‫َ‬

‫فلزمت المشيخة ولسيما أن الصحابة أخذوا عنه صلى الله‬
‫عليه وسلم ‪ ,‬وقد أخذ هو عن سيدنا جبريل واتبع إشارته في أن‬
‫يكون عبدا ً نبيا ً وأخذ التابعون عن الصحابة رضي الله عنهم جميعا ً‬
‫‪.‬‬
‫وقال المام فخر الدين الرازي ‪ ):‬إنه لما قال اهدنا‬
‫الصراط المستقيم لم يقتصر عليه بل قال صراط الذين أنعمت‬
‫عليهم وهذا يدل على أن المريد ل سبيل له إلى الوصول إلى‬
‫مقامات الهداية والمكشافة إل إذا اقتدى بشيخ يهديه إلى سواء‬
‫السبيل ( ‪.‬‬
‫وكذلك الدلة النبوية في ذلك ‪:‬ما روى أبو يعلي ) مجمع‬
‫الزوائد \‪ 266\10‬ورجاله الصحيح ( عن ابن عباس قال قيل ‪ :‬يا‬
‫رسول الله جلسائنا خير ؟ قال ‪ ) :‬من ذكركم الله رؤيته وزاد في‬
‫علمكم منطقه وذكركم الخرة عمله ( ‪.‬‬
‫وروى الترمذي برقم ‪ 2397‬عن أبي سعيد الخدري عن النبي‬
‫صلى الله عليه وسلم قال ‪ ) :‬ل تصاحب إل مؤمنا ً ول يأكل‬
‫طعامك إل تقي ( ‪.‬‬
‫وروى الترمذي ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ‪) :‬‬
‫اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني‬
‫حبك ( ‪.‬‬
‫وروى الطبراني عن أبي أمامة مرفوعا ً ‪ :‬أن لقمان عليه‬
‫السلم قال لبنه ‪ :‬يا بني عليك بمجالسة العلماء واسمع كلم‬
‫الحكماء فإن الله تعالى ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما‬
‫يحيي الرض الميتة بوابل المطر‬
‫وقد ورد عن بعض العلماء العارفين ما يدل على اللتزام‬
‫بالصحبة ومجالسة العلماء فمنه ‪:‬‬
‫يقول ابن عطاء السكندري ‪ ) :‬وينبغي لمن عزم على‬
‫السترشاد وسلوك طريق الرشاد ‪ ,‬أن يبحث عن شيخ من أهل‬
‫التحقيق سالك للطريق تارك لهواه راسخ القدم في خدمة موله‬
‫فإذا وجده فليمتثل ما أمر ولينته عما نهى عنه وزجر (‬
‫وقال أيضا ) ليس شيخك الذي من سمعت منه وإنما شيخك‬
‫من أخذت عنه وليس شيخك من واجهتك عبارته وإنما شيخك من‬
‫سرت فيك إشارته ‪ ,‬وليس شيخك من دعاك إلى الباب ‪ ,‬وإنما‬
‫شيخك الذي رفع بينك وبينه الحجاب ‪ ,‬وليس شيخك من واجهك‬
‫مقاله إنما شيخك الذي نهض بك حاله ‪ ,‬شيخك هو الذي أخرجك‬
‫من سجن الهوى ودخل على المولى ‪ .‬شيخك هو الذي مازال‬
‫يجلو مرآة قلبك حتى تجلت فيها أنوار ربك ‪ ,‬أنهضك إلى الله‬

‫فنهضت إليه ‪ ,‬وسار بك حتى وصلت إليه ‪ ,‬ومازال محاذيا ً لك‬
‫حتى ألقاك بين يديه ‪ ,‬فزج بك في نور الحضرة وقال ‪ :‬ها أنت‬
‫وربك ( ‪.‬‬
‫وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه‬
‫العهود المحمدية ‪ :‬أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم أن ل تخلي نفوسنا من مجالسة العلماء ولو كنا‬
‫علماء فربما أعطاهم الله من العلم ما لم يعطنا وهذا العهد يخل‬
‫بالعمل به كثير من الفقهاء والصوفية فيدعون أن عندهم من‬
‫العلم ما عند الناس جميعا ً ‪.‬‬
‫وفي قصة سيدنا موسى مع الخضر عليهما السلم كفاية لكل‬
‫َ‬
‫ل أ َت ّب ِعُ َ‬
‫سى هَ ْ‬
‫معتبر ‪ .‬قال تعالى ‪َ) :‬قا َ‬
‫ن‬
‫ك ع ََلى أ ْ‬
‫مو َ‬
‫ن ت ُعَل ّ َ‬
‫ه ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫م ِ‬
‫ت ُر ْ‬
‫شدًا( )الكهف‪. (66:‬‬
‫ِ‬
‫م َ‬
‫ما ع ُل ّ ْ‬
‫م ّ‬
‫فاجتمع يا أخي على العلماء واغتنم فوائدهم ول تكن من‬
‫الغافلين عنهم فتحرم بركة أهل عصرك كلهم لكونك رأيت نفسك‬
‫أعلى منهم أو مساويا ً لهم ‪.‬‬
‫فإن المدادات اللهية من علم أو غيره حكمها حكم الماء ‪,‬‬
‫والماء ل يجري إل في السفليات ‪ ,‬فمن رأى نفسه أعلى من‬
‫أقرانه لم يصعد له منهم مدد ‪ ,‬ومن رأى نفسه مساويا ً لهم‬
‫فمددهم واقف عنه كالحوضين المتساويين قنا بقى الخير كله إل‬
‫في شهود العبد أنه دون كل جليس من المسلمين لينحدر له‬
‫المدد منهم ‪.‬‬
‫وقال أبو علي الثقفي ‪:‬‬
‫من لمخ يأخذ أدبه عن آمر له وناه يريه عيوب أعماله‬
‫ورعونات نفسه ل يجوز القتداء به في تصحيح المعاملت ‪.‬‬
‫وقال أبو مدين ‪ :‬من لم يأخذ الداب من المتأدبين أفسد‬
‫من يتبعه ‪.‬‬
‫وقال سيدي علي الخواص ‪:‬‬
‫بل دليل فتهوي في مهاويها‬
‫ل تسلكن طريقا ً لست تعرفها‬
‫قال المام السيد الرفاعي الكبير ‪:‬‬
‫أصفى من الياقوت والجوهر‬
‫أصحب من الخوان من قلبه‬
‫وهكذا لبد من المرشد الواصل إلى الله ليوصلنا إليه عز‬
‫ما‬
‫وجل ‪ ,‬وما ل يتم الواجب إل به فهو واجب فقد قال تعالى ‪) :‬وَ َ‬
‫َ‬
‫سل َْنا قَب ْل َ َ‬
‫سأ َُلوا أ َهْ َ‬
‫مل‬
‫جال ً ُنو ِ‬
‫ل الذ ّك ْرِ إ ِ ْ‬
‫ك إ ِّل رِ َ‬
‫م َفا ْ‬
‫أْر َ‬
‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬
‫حي إ ِل َي ْهِ ْ‬
‫ن( )النبياء‪. (7:‬‬
‫مو َ‬
‫ت َعْل َ ُ‬
‫فمن لم يجد الشيخ المربي فالوراد والذكار العامة والخاصة‬
‫تكون سبيل ً للتحصين وجلب الخير لقارئها في الدنيا والخرة ‪ ,‬بل‬

‫تكون طريقا ً موصل ً للمرشد هذا إن لم تكن هي المرشد ريثما‬
‫يجده ‪.‬‬
‫حيث قالوا ‪ :‬من لم يجد الشيخ المرشد الكامل فعليه بالصلة‬
‫على النبي صلى الله عليه وسلم وصحبتهم تزكي النفوس وتزيد‬
‫اليمان وتوقظ القلوب وتذكر بالله تعالى ‪.‬‬
‫وأما البعد عنهم فإنه يورث الغفلة ‪ ,‬وانشغال القلب بالدنيا‬
‫وميله إلى متاع الحياة الزائلة ‪.‬‬
‫فجزي الله الشيخ مخلف على ما جمعه من الوراد‬
‫النورانية ‪ ,‬والدعية الربانية ‪ ,‬والصلوات النبوية التي تحيي نور‬
‫اليمان في قلوبنا ‪ ,‬وتربط بيننا وبين ساداتنا المشايخ والعلماء‬
‫والولياء فتصير الوراد شيخا ً لمن ل شيخ له حتى يكرمه الله‬
‫بصحبة الخيار وخدمة وّراث النبي صلى الله عليه وسلم ‪ .‬والحمد‬
‫لله رب العالمين ‪.‬‬
‫كتبها راجي الشفاعة‬
‫المدرس في جامعة دمشق كلية الشريعة‬
‫د ‪ .‬محمد حسان عوض‬
‫‪ 2006 -5 -15‬م‬

‫تقديم فضيلة الشيخ‬
‫عبد الهادي محمد الخرسة‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫مص ّ‬
‫ل على‬
‫الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ‪ ،‬الله ّ‬
‫ل وصحب‬
‫سيدنا محمد وعلى جميع النبياء والمرسلين ‪ ،‬وآل ك ُ ٍ‬
‫ل أجمعين ‪ ،‬وعلينا وعليكم بهم ومعهم آمين وسلم تسليما ً ‪ .‬أما‬
‫كُ ٍ‬
‫بعد ‪:‬‬
‫ن أعظم القربات القولية إلى الله تعالى الشتغال‬
‫ن ِ‬
‫فإ ّ‬
‫م ْ‬
‫بذكره ‪ ،‬والدعاء واللتجاء إليه ‪ ،‬والشواهد على هذا في نصوص‬
‫الكتاب والسنة كثيرة ل تخفى على أحد من طلب العلم أو من‬
‫يجالسهم ‪.‬‬

‫وإن اتباع العلماء الربانيين وتقليدهم فيما ألهمهم الله‬
‫مـن َعُ الشرع الشريف منه ‪،‬‬
‫تعالى إياه من الدعية والبتهالت ل ي َ‬
‫ويمكن الستدلل لصحة ذلك بما رواه الترمذي وحسنه وصححه‬
‫س‬
‫ن عّبا ٍ‬
‫ابن حبان وابن خزيمة والحاكم ووافق الذهبي عن اب ِ‬
‫رضي الله عنهما قال ‪ :‬جاَء رج ٌ‬
‫م‬
‫صّلى الله ع َل َي ْهِ وَ َ‬
‫سل ّ َ‬
‫ي َ‬
‫ل إلى الّنب ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫سـو َ‬
‫قا َ‬
‫صـّلي‬
‫ف َ‬
‫ل الله إ ِّني رأيُتني الل ّي ْل َ َ‬
‫ل يا َر ُ‬
‫ة وأنا نائ ٌ‬
‫كـأّني أ َ‬
‫ت ال ّ‬
‫معت َُها‬
‫َ‬
‫خل َ‬
‫س ِ‬
‫جد َ ِ‬
‫س ُ‬
‫س َ‬
‫فش َ‬
‫جوِدي‪ ،‬فَ َ‬
‫شجـرة ُ ل ّ‬
‫ت فَ َ‬
‫جـَرةٍ فَ َ‬
‫سجد ْ ُ‬
‫َ‬
‫عندَ َ‬
‫وهي تقو ُ‬
‫ع‬
‫ها ِ‬
‫ك أجرا ً ‪ ،‬وضـ ْ‬
‫م اكت ُ ْ‬
‫ب لي ب ِ َ‬
‫ل‪ )) :‬الل ّ ُ‬
‫ه ّ‬
‫عندَ َ‬
‫خرا ً ‪ ،‬وت َ َ‬
‫ها مّني‬
‫ك ذُ ْ‬
‫ها لي ِ‬
‫وزرا ً واج َ‬
‫قّبل َ‬
‫عل َ‬
‫عّني ب ِ َ‬
‫ها ِ‬
‫َ‬
‫د َ‬
‫ما ت َ َ‬
‫د (( َقا َ‬
‫ي‬
‫س‪ :‬فَ َ‬
‫ها من َ‬
‫عب ِ‬
‫ك داو َ‬
‫قّبلت َ َ‬
‫كَ َ‬
‫قرأ الّنب ّ‬
‫ل اب ُ‬
‫ن عّبا ٍ‬
‫قا َ‬
‫س‪ :‬سمعُُته‬
‫د‪ .‬ف َ‬
‫ج َ‬
‫س َ‬
‫س ْ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫صّلى الله ع َل َي ْهِ وَ َ‬
‫جد َة ً ث ُ ّ‬
‫سل ّ َ‬
‫َ‬
‫ل اب ُ‬
‫ن عّبا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ة ‪ .‬ورواه‬
‫ل الشجر ِ‬
‫وهُوَ يقول ِ‬
‫مثل ما أخبره ُ الّرجل عن قو ِ‬
‫البيهقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ‪.‬‬
‫فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصدر التشريع‬
‫الثاني وعنه يؤخذ اقتدى بشجرة وذكر دعائها في سجوده ‪ ,‬أليس‬
‫يكون فعله هذا دليل ً لجواز القتداء بأدعية من هو أرقى معرفة‬
‫من الشجر من كبار علماء المة السلمية والعارفين بالله تعالى‬
‫من البشر ؟ بلى ‪.‬‬
‫ثم إّنه ما دامت هذه الدعية ل تخالف أصل ً من أصول‬
‫العقيدة لصدورها عن أهل العلم ‪ ,‬وما دام المسلم ل يقدمها على‬
‫أذكار وأدعية الكتاب والسنة ‪ ،‬بل يمل بها أوقات فراغه بعد‬
‫ن الكثير‬
‫النتهاء من وظائفه الشرعية في الوقات ‪ ,‬مع العلم بأ ّ‬
‫منها ممتزج بأذكار وأدعية الكتاب والسنة فل حرج على المسلم‬
‫ه منه أو‬
‫في قراءة ذلك ‪ ,‬ول يصح لحد ٍ أن يمنعه من ذلك وي َ ْ‬
‫م ُ‬
‫حرِ َ‬
‫ن في ذلك مزاحمة التشريع في‬
‫يجعله بمثابة المحّرم الشرعي ل َ‬
‫م ما أباح به الشرع أو أباح ما حرم فقد جعل‬
‫أحكامه ‪ ،‬ومن َ‬
‫حّر َ‬
‫لنفسه صفة من صفات الربوبية والتي هي لله تعالى وحده لّنه‬
‫َ‬
‫شّرع َ ما لم يأذن به الله سبحانه و مالم تقم الدلة على تحريمه‬
‫ن الذين اتخذوا‬
‫شرعيا ً ‪ .‬وليس بعيدا ً عن أذهان طلبة العلم أ ّ‬
‫أحبارهم ورهبانهم أربابا ً من دون الله لم يعبدوهم وإنما اتبعوهم‬
‫في تحريف أحكام الشريعة ‪ ،‬وحرموا وأباحوا بالهواء ‪ ،‬ول ينبغي‬
‫لمسلم أن يتشبه بهؤلء المتبوعين أو التابعين ‪.‬‬
‫وقد قام أخونا الستاذ مخلف العلي القادري بجمع عدد ٍ من‬
‫الدعية و الذكار لكبار علماء المة وعارفيها ليسهل على المحب‬
‫اتباعهم في ذلك ومشاركتهم فيما أكرمهم الله به عسى ولع ّ‬
‫ن‬
‫لأ ْ‬
‫ب له شيء من المعية والّلحاق بالصالحين امتثال ً لمر الله‬
‫ي ُك ْت َ َ‬
‫َ‬
‫و ُ‬
‫مُنوا ْ ات ّ ُ‬
‫ع‬
‫ها ال ّ ِ‬
‫م َ‬
‫تعالى )َيا أي ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫كوُنوا ْ َ‬
‫قوا ْ الل ّ َ‬
‫نآ َ‬
‫ه َ‬

‫ن( التوبة ‪ . 119‬وتحقيقا ً لدعاء بعض الرسل عليهم‬
‫صاِد ِ‬
‫قي َ‬
‫ال ّ‬
‫َ‬
‫ح ْ‬
‫و ّ‬
‫ن(‬
‫صال ِ ِ‬
‫وأل ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫حي َ‬
‫سل ِ ً‬
‫فِني ُ‬
‫قِني ِبال ّ‬
‫ما َ‬
‫الصلة والسلم )ت َ َ‬
‫يوسف ‪ . 101‬وذلك من علمات الحب في الله تعالى وهو‬
‫أفضل اليمان ومن القربات إلى الله تعالى لدعاء النبي صلى‬
‫َ‬
‫حب ّ َ‬
‫حب ّ َ‬
‫سأل ُ َ‬
‫ك‬
‫ن يُ ِ‬
‫ح ّ‬
‫و ُ‬
‫ك ُ‬
‫م إ ِّني أ ْ‬
‫الله عليه وسلم )الل ّ ُ‬
‫م ْ‬
‫ب َ‬
‫ه ّ‬
‫ك َ‬
‫حب ّ َ‬
‫م َ‬
‫ك( رواه الترمذي ‪.‬‬
‫ذي ي ُب َل ّ ُ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫غِني ُ‬
‫وال َ‬
‫ع َ‬
‫ً‬
‫فجزى الله خيرا جامع هذه الدعية ‪ ،‬ورضي الله عن قائليها‬
‫ونفعنا بهم وبأورادهم آمين ‪ ،‬وصلى الله على سيدنا محمد وعلى‬
‫آله وصحبه وسلم وسلم على المرسلين والحمد لله رب‬
‫العالمين ‪.‬‬
‫كتبه العبد الفقير إلى رّبه‬
‫عبد الهادي محمد الخرسة‬
‫دمشق‬

‫تقديم فضيلة الشيخ المرشد المربي‬
‫عبيد الله القادري الحسيني‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله على أفضاله ما تتابع المداد لرباب الوراد‬
‫اللمعة ‪ ،‬وما أدار على أهل الوراد أدوار أسراره الهامعة ‪ ،‬وما‬
‫دامت شموس الحسان من حضرة الرحمن على الدنيا والخرة‬
‫طالعة ‪ ،‬والصلة والسلم التمان الكملن الدائمان على‬
‫حك َم ِ النافعة ‪ ،‬سيدنا محمد وعلى‬
‫المخصوص بالك َل ِم ِ الجامعة ‪ ،‬وال ِ‬
‫آله وصحبه الذين أحبوا سنته على طول المدى ‪ ،‬ورضي الله عن‬
‫أورادهم وواردهم وكل تابع لهم بإحسان إلى يوم الدين ‪.‬أما‬
‫بعد‪:‬‬
‫فيقول راجي فتوح ربه الوهاب عبيد الله بن السيد الشريف‬
‫الشيخ أحمد القادري الحسيني كان الله له بما كان لوليائه‬
‫وأتحفه الله وأحبابه بإشراق أنواره وأذاقه وإياهم ل َذ ّة َ تجلي‬
‫حرية ‪ :‬إن هذا الكتاب يحتوي بين جناحيه‬
‫س َ‬
‫الذات والمناجاة ال ّ‬
‫مجموعة من الدعية والوراد والفوائد الجليلة التي تعلقت قلوبنا‬
‫بها ‪ ،‬والتي ت ُوَل ّد ُ في قلوبنا محبة الله تعالى ورسوله صلى الله‬
‫عليه وسلم وأوليائه رضي الله عنهم ‪ ،‬وهي عالية الشأن وافية‬
‫بما فيها ‪ ،‬ويتيمة في مفادها ‪ ،‬ل يكاد يوجد مثلها لمن تمسك بها ‪.‬‬
‫أشرقت شموس تحقيقها‪ ،‬وأزهرت في سماء الفهوم نجوم‬
‫تدقيقها ‪ ،‬في سلوك الطريقة القادرية العلية ‪ ،‬وكل من تمسك‬
‫بها وحافظ عليها رأى من فيضها وفتحها الخير الكثير ‪ ،‬وهي منهج‬

‫عظيم تغني صاحبها عن غيرها ‪ .‬من تمسك بها ارتقى إلى مقام‬
‫الصالحين ‪ ،‬وصار من عباد الله الذاكرين ‪ ،‬وحفظه الله وكان من‬
‫الذين ل خوف عليهم ول هم يحزنون ‪ .‬وهي حصيلة ميراثنا من‬
‫ت إلينا بالسند‬
‫ساداتنا ومشايخ طريقتنا القادرية العلية ‪ ،‬ن ُ ِ‬
‫قل َ ْ‬
‫الصحيح المتواتر كابرا ً عن كابرٍ ‪ ،‬أخذناها عن الصدور الشريفة ‪،‬‬
‫وللحفاظ عليها كان لبد من جمعها في السطور اللطيفة ‪ ،‬لتوضع‬
‫بين يدي السالكين ‪ ،‬عسى أن ينتفع بها كل من يسلك طريق‬
‫الفقراء والمساكين ‪ ،‬الذين يبتغون رضوان الله رب العالمين ‪.‬‬
‫وقد قام ابننا وأخينا الفقير إلى الله مخلف بن يحيى العلي‬
‫الحذيفي القادري بجمعها في هذا الكتاب ليضعها بين يدي الفقراء‬
‫‪ ،‬فأسأل الله أن يوفقه لما يحبه ويرضاه وان يجعل هذا العمل‬
‫في ميـزان حسناته ‪ ،‬وقد أخذها بالسند الصحيح المتصل ‪،‬‬
‫وبالجازة الصحيحة ‪.‬‬
‫وقد أجزته وأذنت له انا الفقير إلى الله وحسن تأييده عبيد‬
‫الله القادري الحسيني بقراءة هذه الوراد والدعية وبتلقينها‬
‫للفقراء السالكين ‪،‬كما أجازني وأذن لي شيخي وأخي السيد‬
‫الشريف المتحلي بالشريعة والحقيقة والسخاوة الشيخ محمد‬
‫القادري الحسيني نقيب السادة الشراف ‪ ،‬وهو قد تشرف بأخذ‬
‫العهد والميثاق في الطريقة القادرية ذات الضاءة والشراق من‬
‫يد والده الولي الكبير الشيخ أحمد الخضر القادري الحسيني‬
‫نقيب الشراف ‪ ،‬وهو تلقى من الولي الكامل بل نزاع والمرشد‬
‫الفاضل بل دفاع السيد الشريف الشيخ محمد الباقري القادري‬
‫الحسيني ‪ ،‬وهو تلقى من الشيخ الصالح الناسك صاحب الحال‬
‫الصادق والقدم الراسخ في المقام السيد الشيخ نور محمد‬
‫البريفكاني القادري الحسيني قدس سره ‪ ،‬وهو عن الولي الكبير‬
‫السيد الشيخ محمد النوري البريفكاني القادري الحسيني قدس‬
‫سره ‪ ،‬وهو عن عمه إمام الطريقة وشمس فلك الحقيقة قطب‬
‫العارفين وغوث الواصلين وإمام المحققين وشمس الموحدين‬
‫وتاج الكاملين ومجدد الدين حضرة مولنا القطب النوراني‬
‫الجيلني الثاني سيدي الشيخ نور الدين البريفكاني القادري‬
‫الحسيني قدس سره ‪ ،‬عن العالم العامل الزاهد الورع التقي‬
‫الشيخ محمود الجليلي الموصلي القادري قدس سره ‪ ,‬عن‬
‫الشيخ أبي بكر اللوسي القادري قدس سره ‪ ،‬عن والده الشيخ‬
‫عثمان القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده الشيخ أبو بكر البغدادي‬
‫القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده الشيخ يحيى القادري قدس سره‬
‫‪ ,‬عن والده الشيخ حسام الدين القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده‬
‫الشيخ نور الدين القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده الشيخ ولي‬

‫الدين القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده الشيخ زين الدين القادري‬
‫قدس سره ‪ ,‬عن والده الشيخ شرف الدين القادري قدس‬
‫سره ‪ ,‬عن والده الشيخ شمس الدين القادري قدس سره ‪ ,‬عن‬
‫والده الشيخ محمد الهتاكي القادري قدس سره ‪ ,‬عن والده نجل‬
‫الباز الشهب سيدي الشيخ عبد العزيز القادري قدس سره ‪ ,‬عن‬
‫والده القطب الرباني والغوث الصمداني قطب الطرائق وغوث‬
‫الخلئق سلطان الولياء والعارفين الباز الشهب سيدي الشيخ‬
‫محي الدين عبد القادر الجيلني قدس سره العالي ورضي الله‬
‫عنه ‪ ,‬عن قاضي القضاة الشيخ أبو سعيد المبارك المخزومي‬
‫رضي الله عنه ‪ ,‬عن الشيخ علي الهكاري رضي الله عنه ‪ ,‬عن‬
‫الشيخ أبو فرج الطرسوسي رضي الله عنه ‪ ,‬عن الشيخ عبد‬
‫الواحد التميمي رضي الله عنه ‪ ,‬عن الشيخ أبو بكر الشبلي رضي‬
‫الله عنه ‪ ,‬عن شيخ الطائفتين الشيخ الجنيد البغدادي رضي الله‬
‫عنه ‪ ,‬عن خاله الشيخ السري السقطي رضي الله عنه ‪ ,‬عن‬
‫الشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه عن الشيخ داوود الطائي‬
‫رضي الله عنه ‪ ,‬عن الشيخ حبيب العجمي رضي الله عنه ‪ ,‬عن‬
‫سيد التابعين الشيخ الحسن البصري رضي الله عنه ‪ ,‬عن قطب‬
‫المشارق والمغارب وأسد الله الغالب زوج البتول وابن عم‬
‫الرسول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ‪ ,‬عن‬
‫فخر النبياء وسيد الصفياء وميم المحبة وحاء الحكمة وميم‬
‫المودة ودال الديمومة سيد العرب والعجم سيدنا محمد صلى‬
‫الله عليه وسلم ‪ ،‬وهو عن أمين الوحي جبرائيل عليه السلم وهو‬
‫عمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير رب العزة جل‬
‫جلله ‪.‬‬
‫وكان ذلك الذن المطلق في الطريقة القادرية العلية في‬
‫بلدة عامودا المحروسة ذات الربوع المأنوسة في التاسع من‬
‫شهر شوال سنة ‪ 1415‬من الهجرة النبوية الموافق للسابع من‬
‫شهر آذار سنة ‪ 1995‬ميلدي في تكية الوالد الشيخ الصالح‬
‫والقطب الكامل المتحلي بالشريعة والحقيقة والسخاوة الشيخ‬
‫أحمد القادري الحسيني نقيب السادة الشراف قدس سره‬
‫العالي ‪.‬‬
‫كما أذنا له بنشر هذه الوراد المباركة ‪ ،‬وأيضا ً أِذنا بهذه‬
‫الوراد والدعية والذكار لكل من يقتني هذا الكتاب المبارك ‪،‬‬
‫م الفائدة بين المسلمين وذلك لما في الذن من خير‬
‫وذلك ل ِت َعُ ّ‬
‫وبركة في قراءة مثل هذه الكنوز الطيبة راجين من الله الفتح‬
‫الجر والثواب ‪.‬‬

‫هذا وأسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا وإياه لما يحبه‬
‫ويرضاه ‪ ،‬وان يفتح علينا وعليه فتوح العارفين الواصلين الكاملين‬
‫‪ ،‬فتوح المحبين المحبوبين الذين ل خوف عليهم ول هم يحزنون ‪،‬‬
‫وأن يجعل في هذا الكتاب النفع لجميع المسلمين ‪ ،‬وصلى الله‬
‫على سيدنا ومولنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫تسليما ً كثيرا ً والحمد لله رب العالمين‬
‫كتبه الفقير إلى الله وحسن تأييده‬
‫عبيد الله القادري الحسيني‬
‫عامودا – الحسكة‬

‫مقدمة الكتاب‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله رب العالمين ‪ ،‬غافر الذنب للمستغفرين ‪ ،‬وقابل‬
‫التوب من عباده التائبين ‪ ،‬ومجيب دعوة المضطرين ‪ ،‬وجليس‬
‫عباده الذاكرين ‪ .‬والصلة والسلم على سيد النبياء والمرسلين ‪،‬‬
‫المبعوث رحمة للعالمين ‪ ،‬وعلى آله الطيبين الطاهرين ‪،‬‬

‫وأصحابه الغر الميامين ‪ ،‬ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد‬
‫‪:‬‬
‫َ‬
‫م ﴾ البقرة‬
‫فقد قال الله تبارك وتعالى‪َ ﴿:‬فاذ ْك ُُروِني أذ ْك ُْرك ُ ْ‬
‫َ‬
‫‪ .152‬وقال الله تبارك وتعالى‪ ﴿ :‬وََقا َ‬
‫م‬
‫م اد ْ ُ‬
‫ج ْ‬
‫عوِني أ ْ‬
‫ب ل َك ُ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫ل َرب ّك ُ ُ‬
‫﴾ غافر ‪. 60‬‬
‫وإن هذا الكتاب يحوي بين صفحاته على مجموعة من‬
‫الدعية الذكـار والوراد المأثورة عن رجال الطريقة القادرية ‪،‬‬
‫ومجموعة من الحزاب والدعية المأثورة عن الصالحين وفوائدها‬
‫وأسسها وكيفية العمل بها ‪ ،‬ومجموعة من الفوائد والمجربات‬
‫والمتفرقات التي يحتاجها كل سالك سائر في طريق الله تعالى ‪.‬‬
‫وقد أخذناها عن أشياخنا وأسيادنا من رجال الطريقة القادرية‬
‫العلية رضوان الله تعالى عليهم ‪ ،‬وجزاهم عنا ألف خير ‪.‬‬
‫ولقد تلقيت هذه الوراد والذكار عن سيدي ومرشدي الشيخ‬
‫عبيد الله القادري الحسيني حفظه الله تعالى وبارك لنا في‬
‫عمره ‪ ،‬وقد أخذت الذن والجازة فيها بفضل الله تعالى بالسند‬
‫الصحيح المتصل الذي بينه سيدي الشيخ عبيد الله القادري في‬
‫تقديمه للكتاب ‪ .‬وهي من أعظم السرار لمن أخلص لله فيها ‪،‬‬
‫وداوم على قراءتها في كل يوم وليلة ‪ ،‬وهي منهج كامل للوصول‬
‫ضَعها وجمعها ساداتنا من الولياء والصالحين‬
‫إلى الله تعالى ‪ ،‬وَ َ‬
‫رضي الله عنهم ‪.‬‬
‫فأردت أن أجمع ما استطعت منها في كتاب واحد من أجل‬
‫الحفاظ عليها وسهولة قراءتها‪ ،‬مبينا ً أسانيدها ‪ ،‬وكيفية قراءتها‪،‬‬
‫وفوائد استخدامها ‪.‬وبذلت جهدي في ذلك ‪ ،‬وعزمت على‬
‫الوقوف على الصحيح منها ‪ ،‬بسنده وكيفيته ‪ ،‬وما ثبت وروده عن‬
‫الصالحين رضوان الله عليهم ‪.‬‬
‫ولقد أسميتها )الكنوز النورانية من أدعية وأوراد‬
‫السادة القادرية( وهي في حقيقتها أعظم من الكنوز ‪ ،‬ومن‬
‫الدرر والجواهر ‪ ،‬لمن عرف حقيقتها وقدرها وفضلها ‪ ،‬ولمن‬
‫داوم عليها وحافظ على العمل بها في سيره إلى الله ‪.‬‬
‫وهي مجموعة مباركة طيبة ‪ ،‬فيها ما يصلح فيه القلب ‪ ،‬وما‬
‫تزكى به النفس ‪ ،‬وما يهدأ به الروع ‪ ،‬وتسعد به الروح ‪ ،‬وما ُتنال‬
‫به الرغائب ‪ ،‬وما تقضى به الحوائج ‪ .‬وفيها ما يستنصر به على‬
‫العداء ‪ ،‬وما يستشفى به من المراض والوباء ‪ ،‬وما يدفع به‬
‫الدين والبلء ‪.‬‬
‫فهي منهج تعبدي عظيم ‪ ،‬مقتبس من مشكاة النبوة‬
‫المحمدية العظيمة ‪ ،‬ومن آثار الولياء والصالحين والعارفين ‪،‬‬

‫ومن علوم العلماء العاملين المخلصين ‪ ،‬ومن أحوال المرشدين‬
‫الكاملين رضي الله تعالى عنهم أجمعين ‪.‬‬
‫فأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقني لما يحبه ويرضاه ‪ ،‬وأن‬
‫يتقبل مني هذا العمل وأن يجعله خالصا ً لوجهه الكريم ‪ ،‬وأن‬
‫يجعل فيه النفع والخير لكل السالكين والمحبين والمسلمين ‪ ،‬إنه‬
‫ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا ومولنا وقرة أعيننا‬
‫محمد النبي المي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً إلى يوم‬
‫الدين والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬
‫الفقير إلى رحمة ربه وموله‬
‫مخلف بن يحيى العلي الحذيفي القادري‬

‫فضـل الذكـر‬
‫وال ّ‬
‫وال ّ‬
‫ت أَ َ‬
‫ذاك َِرا ِ‬
‫عـدّ‬
‫ري َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ه ك َِثيرا ً َ‬
‫قال تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫ذاك ِ ِ‬
‫َ‬
‫ما ﴾ الحزاب ‪ ،33‬وقال تعالى‪﴿:‬‬
‫م ْ‬
‫جًرا َ‬
‫غ ِ‬
‫ع ِ‬
‫وأ ْ‬
‫ه لَ ُ‬
‫ظي ً‬
‫هم ّ‬
‫الل ّ ُ‬
‫فَرةً َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عـلم من هاتين اليتين أن‬
‫م ﴾ البقرة ‪ُ ،152‬‬
‫فاذْك ُُروِني أذْك ُْرك ُ ْ‬
‫ذكر الله تعالى من أفضل العبادات التي ُيـتـقرب بها إلى الله‬
‫تعالى ‪ ،‬ويتميـز الذكر عن غيره من العبادات بأنه ليس له حد‬
‫وليس له كيف مقيد ‪ ،‬وهو مقدور عليه في كل الحالت وفي كل‬
‫الوقات وفي القلب واللسان وفرادى وجماعات ‪.‬‬
‫فقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ها ال ّ ِ‬
‫عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى‪َ ﴿:‬يا أي ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫ه ِذك ًْرا ك َِثيرا ً ﴾ الحزاب ‪ ، 41‬يقول‪ :‬ل‬
‫مُنوا اذْك ُُروا الل ّ َ‬
‫آ َ‬
‫يفرض الله على عباده فريضة إل جعل لها حدا ً معلومًا‪ ،‬ثم عذر‬
‫أهلها في حال عذر‪ ،‬غير الذكر‪ ،‬فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ً‬
‫ينتهي إليه ‪ ،‬ولم يعذر أحدا ً في تركه إل مغـلوبا ً على عقله ‪،‬‬
‫و ُ‬
‫فقال‪َ ﴿:‬‬
‫م ﴾ النساء‬
‫و َ‬
‫ه ِ‬
‫عَلى ُ‬
‫عو ً‬
‫ق ُ‬
‫جُنوب ِك ُ ْ‬
‫قَيا ً‬
‫فاذْك ُُروا ْ الل ّ َ‬
‫دا َ‬
‫ما َ‬
‫‪ ،103‬بالليل والنهار‪ ،‬في البر والبحر‪ ،‬في السفر والحضر‪ ،‬في‬
‫الغنى والفقر ‪ ،‬والصحة والسقم ‪ ،‬والسر والعلنية ‪ ،‬وعلى كل‬
‫حال ‪ ،‬وقال الله عز وجل ‪ ﴿:‬وسبحوه بك ْرةً َ‬
‫صيًل ﴾الحزاب‬
‫وأ ِ‬
‫َ‬
‫َ َ ّ ُ ُ ُ َ‬

‫‪ ،42‬فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملئكته ‪ ،‬قال الله تعالى‪﴿:‬‬
‫ه ﴾ الحزاب ‪. 43‬‬
‫صّلي َ‬
‫و ال ّ ِ‬
‫مَلئ ِك َت ُ ُ‬
‫و َ‬
‫عل َي ْك ُ ْ‬
‫ذي ي ُ َ‬
‫م َ‬
‫ه َ‬
‫وقد وردت أخبار كثيرة تبين فضيلة الذكر في صريح القرآن‬
‫الكريم ‪ ،‬وإليك بعض هذه اليات الكريمـة التي جاءت مبينة‬
‫َ‬
‫ه أك ْب َُر‬
‫فضـيل َ‬
‫ذك ُْر الل ّ ِ‬
‫ول َ ِ‬
‫ة الذكر والذاكـرين ‪ :‬قال الله تعـالى ‪َ ﴿ :‬‬
‫َ‬
‫﴾ العنكبوت ‪ ، 45‬وقال تعـالى ‪َ ﴿ :‬‬
‫م ﴾ البقرة‬
‫فاذْك ُُروِني أذْك ُْرك ُ ْ‬
‫واذْ ُ‬
‫س َ‬
‫كر ّرب ّ َ‬
‫خي َ‬
‫في ن َ ْ‬
‫ة‬
‫ف ً‬
‫و ِ‬
‫ك ِ‬
‫ك تَ َ‬
‫ف ِ‬
‫ضّرعا ً َ‬
‫‪ ،152‬وقال تعالى ‪َ ﴿:‬‬
‫ول َ ت َ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن‬
‫ل ِبال ْ ُ‬
‫ر ِ‬
‫دو َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫و ُ‬
‫ج ْ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫كن ّ‬
‫وال َ‬
‫ل َ‬
‫صا ِ‬
‫و َ‬
‫غدُ ّ‬
‫و ِ‬
‫ق ْ‬
‫َ‬
‫ه ِ‬
‫ه ك َِثيرا ً‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ال َ‬
‫غا ِ‬
‫فِلي َ‬
‫واذكُروا الل َ‬
‫ن ﴾ العراف ‪ ، 205‬وقال تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫م تُ ْ‬
‫وال ّ‬
‫ه‬
‫حو َ‬
‫فل ُ‬
‫لّ َ‬
‫ري َ‬
‫ن الل َ‬
‫علك ُ ْ‬
‫ن ﴾ الجمعة ‪ ،10‬وقال تعالى ‪َ ﴿ :‬‬
‫ذاك ِ ِ‬
‫فرةً َ‬
‫وال ّ‬
‫ما‬
‫م ْ‬
‫جًرا َ‬
‫ت أَ َ‬
‫ع ِ‬
‫ذاك َِرا ِ‬
‫وأ ْ‬
‫ه لَ ُ‬
‫ظي ً‬
‫هم ّ‬
‫عـدّ الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫غ ِ َ‬
‫ك َِثيرا ً َ‬
‫َ‬
‫مُنوا اذْك ُُروا‬
‫ها ال ّ ِ‬
‫﴾ الحزاب ‪ 35‬وقال تعالى ‪َ ﴿ :‬يا أي ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫نآ َ‬
‫ه ِذك ًْرا ك َِثيرا ً ﴾ الحزاب ‪. 41‬‬
‫الل ّ َ‬
‫وأما في السنة الشريفة فقد وردت أحاديث كثيرة في الذكر‬
‫وفضله وإليك بعضها ‪:‬‬
‫َ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ رضي الله عنه‬
‫روى البخاري و مسلم في ع َ ْ‬
‫قو ُ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪َ :‬قا َ‬
‫َقا َ‬
‫ه ع َّز‬
‫ل الل ّهِ صلى الله عليه وسلم ‪ :‬ي َ ُ‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ن ذ َك ََرِني ِفي‬
‫ه ِ‬
‫ل‪ :‬أَنا ِ‬
‫ن ع َب ْ ِ‬
‫ن ي َذ ْك ُُرِني‪ .‬فَإ ِ ْ‬
‫وَ َ‬
‫معَ ُ‬
‫دي‪ .‬وَأَنا َ‬
‫حي َ‬
‫عن ْد َ ظ َ ّ‬
‫ر‬
‫ه ِفي ن َ ْ‬
‫نَ ْ‬
‫مل ٍ َ‬
‫ف ِ‬
‫س ِ‬
‫ف ِ‬
‫سي‪ .‬وَإ ِ ْ‬
‫ه ِفي َ‬
‫ل‪ ،‬ذ َك َْرت ُ ُ‬
‫ن ذ َك ََرِني ِفي َ‬
‫ه‪ ،‬ذ َك َْرت ُ ُ‬
‫خي ْ ٍ‬
‫م ٍ‬
‫ي‬
‫ن تَ َ‬
‫شْبرًا‪ ،‬ت َ َ‬
‫ن تَ َ‬
‫ي ِ‬
‫ِ‬
‫قّر َ‬
‫قّر َ‬
‫قّرب ْ ُ‬
‫ب إ ِل َ ّ‬
‫ت إ ِل َي ْهِ ذ َِراعًا‪ ،‬وَإ ِ ِ‬
‫ب إ ِل َ ّ‬
‫من ُْهم‪ .‬وَإ ِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة‪.‬‬
‫ذ َِراعًا‪ ،‬ت َ َ‬
‫ه هَْروَل َ ً‬
‫م ِ‬
‫ت إ ِل َي ْهِ َباعًا‪ .‬وَإ ِ ْ‬
‫شي ‪ ،‬أت َي ْت ُ ُ‬
‫ن أَتاِني ي َ ْ‬
‫قّرب ْ ُ‬
‫وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله‬
‫ق‬
‫عنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪َ :‬‬
‫سب َ َ‬
‫ل الّله ؟ قا َ‬
‫سو َ‬
‫ل‪ :‬ال ّ‬
‫ن‬
‫م َ‬
‫ذاك ُِرو َ‬
‫فّردو َ‬
‫مفّردو َ‬
‫ن يا َر ُ‬
‫ما ال ُ‬
‫ن ‪ ،‬قاُلوا‪ :‬و َ‬
‫ال ُ‬
‫الّله ك َِثيرا ً َوال ّ‬
‫ت‪.‬‬
‫ذاكَرا ْ‬
‫وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن أبي موسى الشعري‬
‫مث َ ُ‬
‫ل اّلذي‬
‫رضي الله عنه قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم ‪َ :‬‬
‫مث َ ُ‬
‫ت‪.‬‬
‫ل ال َ‬
‫مي ّ ْ‬
‫ي َوال َ‬
‫ه‪َ ،‬‬
‫ه َواّلذي ل ي َذ ْك ُُر ُ‬
‫ي َذ ْك ُُر َرب ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫مث َ ُ‬
‫ذي‬
‫ت ال ّ ِ‬
‫ه ِفيهِ ‪َ ،‬وال ْب َي ْ ِ‬
‫ت ال ّ ِ‬
‫ل ال ْب َي ْ ِ‬
‫ذي ي ُذ ْك َُر الل ّ ُ‬
‫وفي رواية ‪َ :‬‬
‫مث َ ُ‬
‫ت‪.‬‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مي ّ ْ‬
‫ي َوال ْ َ‬
‫ه ِفيهِ ‪َ ،‬‬
‫ل َ ي ُذ ْك َُر الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن‬
‫قا َ‬
‫ي‬
‫ه فَ َ‬
‫ن َر ُ‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ :‬أ ّ‬
‫جل ً َ‬
‫سأل َ ُ‬
‫ل‪ :‬أ ّ‬
‫م للهِ ذ ِ ْ‬
‫كرا ً قَا َ َ‬
‫جَرا ً ؟ قَا َ َ‬
‫ي‬
‫جا ِ‬
‫مأ ْ‬
‫م َ‬
‫ل‪ :‬أك ْث َُرهُ ْ‬
‫ن أع ْظ َ ُ‬
‫ال ُ‬
‫ل‪ :‬فأ ّ‬
‫هدي َ‬
‫م للهِ ذ ِ ْ‬
‫جرا ً ؟ قَا َ َ‬
‫صلة َ ‪،‬‬
‫مأ ْ‬
‫كرًا‪ .‬ث ُ ّ‬
‫ل‪ :‬أك ْث َُرهُ ْ‬
‫ن أع ْظ َ ُ‬
‫م ذ َك ََر ال َ‬
‫ال َ‬
‫صاِئمي َ‬
‫ل ذ َل ِ َ‬
‫ك ورسو ُ‬
‫ة ‪ .‬كُ ّ‬
‫ل اللهِ صلى الله‬
‫صدق َ‬
‫ح َ‬
‫والَزكاة َ ‪ ،‬وال َ‬
‫ج ‪ ،‬وال َ‬
‫م للهِ ذ ِ ْ‬
‫كرا ً ‪ ،‬فَقَا َ َ‬
‫قو ُ‬
‫ي‬
‫عليه وسلم ي َ ُ‬
‫ل أبو ب َك ْرٍ ل ِعُ َ‬
‫ل ‪ :‬أك ْث َُرهُ ْ‬
‫مَر َرض َ‬

‫سو ُ‬
‫قا َ َ‬
‫ل‬
‫خي ْرٍ فَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ل َ‬
‫ب الذاكرو َ‬
‫ص ! ذ َهَ َ‬
‫ه ع َن ُْهما ‪ :‬يا أَبا َ‬
‫ل َر ُ‬
‫الل ُ‬
‫ف ْ‬
‫ن ب ِك ُ ِ‬
‫َ‬
‫جل ‪.‬‬
‫اللهِ صلى الله عليه وسلم ‪ :‬أ َ‬
‫وأخرج أحمد والترمذي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري‬
‫سئ ِ َ‬
‫ي‬
‫رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ُ‬
‫ل‪:‬أ ّ‬
‫مةِ ؟ قا َ‬
‫ض ُ‬
‫ل‪ :‬ال ّ‬
‫ن الله‬
‫ة ِ‬
‫ج ً‬
‫م ال ِ‬
‫ذاك ُِرو َ‬
‫ل د ََر َ‬
‫العَِباد ِ أفْ َ‬
‫عن ْد َ الله ي َوْ َ‬
‫قَيا َ‬
‫سو َ‬
‫ك َِثيرا ً والذاكرات قا َ‬
‫ن الَغاِزي في‬
‫ل ‪ :‬قلت ‪ :‬يا َر ُ‬
‫ل الله وَ َ‬
‫م ِ‬
‫ل الله ؟ قا َ‬
‫م ْ‬
‫حّتى‬
‫فهِ في الك ُ ّ‬
‫شرِ ِ‬
‫سي ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ضَر َ‬
‫ل ‪ :‬ل َوْ َ‬
‫ب بِ َ‬
‫َ‬
‫فارِ وال ُ‬
‫كي َ‬
‫سِبي ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ة‪.‬‬
‫سَر وَي َ ْ‬
‫ج ً‬
‫ل ِ‬
‫خت َ ِ‬
‫ي َن ْك ِ‬
‫ه د ََر َ‬
‫ن الله كِثيرا أفْ َ‬
‫ذاك ُِرو َ‬
‫دما لكا َ‬
‫ب َ‬
‫ض َ‬
‫من ْ ُ‬
‫وأخرج أحمد والترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫داِء رضي الله عنه ؛ أ ّ‬
‫وصححه ‪ ,‬والبيهقي عن أِبي الد ّْر َ‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صلى الله عليه وسلم َقا َ َ ُ‬
‫ها‬
‫م بِ َ‬
‫ضا َ‬
‫م ‪ ،‬وَأْر َ‬
‫مال ِك ُ ْ‬
‫خي ْرِ أع ْ َ‬
‫ل ‪ :‬أل َ أن َب ّئ ُك ُ ْ‬
‫َ‬
‫ن إ ِع ْ َ‬
‫طاِء‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫ِ‬
‫م ِ‬
‫م ‪ ،‬وَأْرفَعَِها ِفي د ََر َ‬
‫خي ْرٍ ل َك ُ ْ‬
‫جات ِك ُ ْ‬
‫مِليك ِك ُ ْ‬
‫عن ْد َ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫م‪،‬‬
‫ن ت َل َ‬
‫ق ‪ ،‬وَ ِ‬
‫م فَت َ ْ‬
‫نأ ْ‬
‫ضرُِبوا أع َْناقَهُ ْ‬
‫وا ع َد ُوّك ُ ْ‬
‫الذ ّهَ ِ‬
‫ق ْ‬
‫م ْ‬
‫ب َوا َلوَرِ ِ‬
‫ذا َ‬
‫ل اللهِ ! َقا َ‬
‫سو َ‬
‫م ‪َ ،‬قاُلوا ‪َ :‬وما َ‬
‫ل ‪ :‬ذ ِك ُْر‬
‫وَي َ ْ‬
‫ك َيا َر ُ‬
‫ضرُِبوا أع َْناقَك ُ ْ‬
‫اللهِ ‪.‬‬
‫وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن عن معاذ بن‬
‫جبل رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬
‫ر‬
‫ب الله ِ‬
‫وسلم ‪ :‬ما ع َ ِ‬
‫مل ً أن ْ َ‬
‫ن آد َ َ‬
‫جى ل َ ُ‬
‫م عَ َ‬
‫ه من عذا ِ‬
‫م ْ‬
‫ل اب ُ‬
‫م ِ‬
‫ن َِذك ِ‬
‫ن‬
‫جهاد ُ إل ّ أ ْ‬
‫الله ‪ ،‬قالوا‪َ :‬ول الجهاد ُ ِفي َ‬
‫سبيل الّله ؟ قال‪َ :‬ول ال ِ‬
‫ف َ‬
‫ب‬
‫ب به حّتى ي َن ْ َ‬
‫ك حّتى ي َن ْ َ‬
‫سي ْ ِ‬
‫ضر َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ضر َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ضر َ‬
‫تَ ْ‬
‫ب بِ َ‬
‫قط ِعَ ث ُ ّ‬
‫قط ِعَ ث ُ ّ‬
‫قط ِعَ ‪.‬‬
‫به حّتى ي َن ْ َ‬
‫وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه‬
‫ّ‬
‫ن‬
‫سرٍ أ ّ‬
‫ن بُ ْ‬
‫وابن حبان والحاكم وصححه ‪ ,‬والبيهقي عن عبد ِ اللهِ ب ِ‬
‫رجل ً َقا َ‬
‫ي‬
‫سول الل ّهِ إ ّ‬
‫ل‪ :‬يا َر ُ‬
‫ن شرائ ِعَ السلم ِ قد كُثر ْ‬
‫ت عل ّ‬
‫فأخبرني بشيٍء أتشبث به‬
‫وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وابن حبان والطبراني والبيهقي‬
‫خَر َ‬
‫ل قَا َ َ‬
‫نآ ِ‬
‫م ‪ :‬إِ ّ‬
‫معاذ َ بن َ‬
‫عن مالك بن يخامر ؛ أ ّ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ن ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫كلم ٍ‬
‫سو َ‬
‫ي‬
‫ل الله صلى الله عليه وسلم أ ْ‬
‫ت ع ََليهِ َر ُ‬
‫ن قُل ْ ُ‬
‫َفارقْ ُ‬
‫ت‪:‬أ ّ‬
‫َ‬
‫سان ُ َ‬
‫ب إلى الل ّهِ ؟ َقا َ‬
‫ر‬
‫ب ِ‬
‫ك َرط ْ ٌ‬
‫ل‪:‬أ ْ‬
‫ح ّ‬
‫لأ َ‬
‫ت ول ِ َ‬
‫مو َ‬
‫ن تَ ُ‬
‫الع ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ما ِ‬
‫ن ذ ِك ْ ِ‬
‫الله ‪.‬‬
‫واخرج الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة والطبراني عن بن‬
‫ة‪.‬‬
‫مل ُْعون َ ٌ‬
‫مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‪ :‬الد ّن َْيا َ‬
‫َ‬
‫مت َعَّلما ً ‪.‬‬
‫ما َوال َه ُ ‪ ،‬و َ‬
‫مل ُْعو ٌ‬
‫عاِلما ً أوْ ُ‬
‫ما ِفيَها ‪ ،‬إل ّ ذ ِك َْر اللهِ وَ َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب اليمان‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪ :‬قَا َ َ‬
‫ه قَا َ َ‬
‫ل اللهِ صلى الله‬
‫ل َر ُ‬
‫م ْ‬
‫ه ع َن ْ ُ‬
‫ي الل ُ‬
‫ن َ‬
‫سُعود ٍ َرض َ‬
‫ن اب ْ ِ‬
‫عَ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫سيُر ذ َل ِ َ‬
‫ب‬
‫ي أْرَبعا ً ‪ ،‬وَت َ ْ‬
‫ف ِ‬
‫عليه وسلم َ‬
‫ك في ك َِتا ِ‬
‫ي أْرَبعا ً أع ْط ِ َ‬
‫ن أع ْط ِ َ‬
‫م ْ‬
‫الله ‪ :‬م ُ‬
‫قو ْ‬
‫ل ‪َ ﴿:‬فاذ ْك ُُروِني‬
‫ه يَ ُ‬
‫ه ل ّ‬
‫ن الل َ‬
‫ي الذ ِك َْر ذ َك ََره ُ الل ُ‬
‫ن أع ْط ِ َ‬
‫ِ َ ْ‬

‫كـرك ُم ﴾ ‪ ،‬ومن أ ُع ْطي الد َ ُ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫ل‪﴿:‬‬
‫ه يَ ُ‬
‫جاب َ َ‬
‫ةل ّ‬
‫ي ال َ‬
‫ُ‬
‫ن الل َ‬
‫أذ ْ ُ ْ ْ‬
‫عاَء أع ْط ِ َ‬
‫ِ َ‬
‫َ َ ْ‬
‫عوِني أ َستجب ل َك ُم ﴾ ‪ ،‬وم ُ‬
‫ي الشكر أعطي الزيادة لن‬
‫اد ْ ُ‬
‫ْ َ ِ ْ‬
‫ْ‬
‫ن أع ْط ِ َ‬
‫َ َ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫فاَر‬
‫ست ِغْ َ‬
‫ي ال ْ‬
‫م ﴾ ‪ ،‬وَ َ‬
‫م لِزيد َن ّك ُ ْ‬
‫شك َْرت ُ ْ‬
‫ن أع ْط ِ َ‬
‫م ْ‬
‫الله يقول ﴿ ل َئ ِ ْ‬
‫ُ‬
‫ه َ‬
‫فاًرا‬
‫ن غَ ّ‬
‫ه يَ ُ‬
‫ست َغْ ِ‬
‫مغْ ِ‬
‫كا َ‬
‫فَرة َ ل ّ‬
‫قول‪ ﴿ :‬ا ْ‬
‫م إ ِن ّ ُ‬
‫فُروا َرب ّك ُ ْ‬
‫ن الل َ‬
‫ي ال َ‬
‫أع ْط ِ َ‬
‫﴾‪.‬‬

‫آداب الذكـر‬
‫اعلم أخي المسلم أن الذاكر جليس الله ولبد لجليس الله‬
‫تعالى من الدب في حضرة المولى عز وجل ‪ ،‬وينبغي أن يكون‬
‫على أكمل الصفات ‪ ،‬فمن أراد أن يجد أثر الذكر في نفسه‬
‫فليلتزم بآداب الذكر وإليك بعض هذه الداب ‪:‬‬
‫قال المام النووي رحمه الله تعالى في الذكار‪:‬‬
‫ينبغي أن يكون الذاكُر على أكمل الصـفات ‪ .‬فإن كان جالسا ً في‬
‫متخشعا ً بسكينة ووقار‪،‬‬
‫متذل ّل ً ُ‬
‫موضـع استقـبل القبلة وجلس ُ‬
‫مطرقا ً رأسه‪ ،‬ولو ذكر على غير هذه الحـوال جاز ول كراهة في‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫حقه‪ ،‬لكن إن كان بغير عذر كان تاركا للفضل ‪.‬‬
‫وقال‪ :‬وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكُر فيه خاليا ً‬
‫مدح الذكُر‬
‫م في احترام الذكر المذكور‪ ،‬ولهذا ُ‬
‫نظيفا ً ‪ ،‬فإنه أعظ ُ‬
‫في المساجد والمواضع الشريفة ‪.‬‬
‫ّ‬
‫وجاء عن المام الجـليل أبي ميسرة رضي الله عنه قال‪ :‬ل‬
‫ُيذكـر الّله تعالى إل ّ في مكان طّيب ‪ .‬وينبغي أيضـا ً أن يكون فمه‬
‫سواك ‪ ،‬وإن كان فيه نجـاسة‬
‫نظيفا ً ‪ ،‬فإن كـان فيه تغّير أزاله بال ّ‬
‫م‪،‬‬
‫أزالها بالغسل بالماء ‪ ،‬فلو ذكر ولم يغسلها فهو مكروه ٌ ول َيحر ُ‬
‫س ُ‬
‫كره‪ ،‬وفي تحريمه وجهان لصحابنا‪:‬‬
‫ولو قرأ القرآن وف ُ‬
‫مه نج ٌ‬
‫حهما ل َيحرم ‪.‬‬
‫أص ّ‬
‫وأن يكون الذاكر على طهارة كاملة في البدن والثياب‬
‫والمكان ‪ ،‬فقد روى الهندي في كنز العمال عن ابن عمر‬
‫قال ‪ :‬إن استطعت أل تذكر الله إل وأنت طاهر فافعل ‪ .‬ومن‬
‫آداب الذكر التوبة والستغفار قبل الذكر ‪ ،‬والتطيب والتعطر ‪،‬‬
‫فذلك أتم وأكمل للجلوس بين يدي الله تعالى ‪ ،‬وتغميض العينين‬
‫أثناء الذكر وذلك أدعى للخشوع وحضور القلب ودفع الشواغل ‪،‬‬
‫والهم من ذلك كله استحضار معنى الذكر وحضور القلب‬
‫والتفكر في عظمة الله تعالى ‪.‬‬

‫فضل الدعــاء‬
‫اعلم أخي وفقني الله وإياك أن الدعاء من أفضل العبادات‬
‫عند الله وأحبها إليه وقد جاءت آيات كثيرة في فضل الدعاء ‪.‬‬
‫وقال المام النووي رحمه الله تعالى في الذكار ‪ :‬اعلم‬
‫أن المذهب المختار الذي عليه الفقهاء والمحدثون وجماهير‬
‫العلماء من الطوائف كلها من السلف والخلف ‪ :‬أن الدعاء‬
‫مستحب ‪.‬‬
‫َ‬
‫قال تعالى‪﴿ :‬وََقا َ‬
‫م ﴾ غافر ‪، 60‬‬
‫م اد ْ ُ‬
‫ج ْ‬
‫عوِني أ ْ‬
‫ب ل َك ُ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫ل َرب ّك ُ ُ‬
‫عوا ْ َرب ّ ُ‬
‫ن‬
‫خ ْ‬
‫عا وَ ُ‬
‫ضّر ً‬
‫وقال تعالى‪﴿ :‬اد ْ ُ‬
‫ه ل َ يُ ِ‬
‫في َ ً‬
‫معْت َ ِ‬
‫ح ّ‬
‫م تَ َ‬
‫ب ال ْ ُ‬
‫ة إ ِن ّ ُ‬
‫كـ ْ‬
‫دي َ‬
‫عوا ْ الرحمـن أياَ‬
‫َ‬
‫ه أوِ اد ْ ُ‬
‫ل اد ْ ُ‬
‫ّ ْ َ َ ّ‬
‫عوا ْ الل ّ َ‬
‫﴾العراف ‪ ،55‬وقال تعالى‪ ﴿:‬قُ ِ‬
‫َ‬
‫صل َت ِ َ‬
‫ت ب َِها‬
‫ك وَل َ ت ُ َ‬
‫ما ت َد ْ ُ‬
‫سَنى وَل َ ت َ ْ‬
‫ماء ال ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ه ال ْ‬
‫خافِ ْ‬
‫س َ‬
‫عوا ْ فَل َ ُ‬
‫ّ‬
‫جهَْر ب ِ َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ب‬
‫جي ُ‬
‫ن ذ َل ِك َ‬
‫من ي ُ ِ‬
‫سِبيل﴾ السراء ‪،110‬وقال تعالى‪ ﴿:‬أ ّ‬
‫َواب ْت َِغ ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ضط َّر إ ِ َ‬
‫ض﴾ النمل‬
‫خل َ َ‬
‫م ُ‬
‫ذا د َ َ‬
‫ش ُ‬
‫عاه ُ وَي َك ْ ِ‬
‫سوَء وَي َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ف ال ّ‬
‫جعَل ُك ُ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫فاء ال ُْر ِ‬
‫َ‬
‫سأل َ َ‬
‫‪،62‬قال تعالى‪ ﴿:‬وَإ ِ َ‬
‫ب د َع ْوَةَ‬
‫ك ِ‬
‫جي ُ‬
‫ري ٌ‬
‫ذا َ‬
‫بأ ِ‬
‫عَباِدي ع َّني فَإ ِّني قَ ِ‬
‫داِع إ ِ َ‬
‫م‬
‫ذا د َ َ‬
‫جيُبوا ْ ِلي وَل ْي ُؤ ْ ِ‬
‫ال ّ‬
‫ن فَل ْي َ ْ‬
‫مُنوا ْ ِبي ل َعَل ّهُ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫عا ِ‬
‫ي َْر ُ‬
‫ن﴾ البقرة ‪. 186‬‬
‫دو َ‬
‫ش ُ‬
‫أما الحاديث النبوية التي تبين فضل الدعاء ومنـزلته عند الله‬
‫تعالى فهي أشهر من أن ُتشهر وأظهر من أن تذكر كما قال‬
‫النووي رحمه الله تعالى في الذكار وإليك بعضها ‪:‬‬
‫ن‬
‫روى أبو داود والترمذي بإسناد حسن صحيح َ‬
‫عن الن ّعْ َ‬
‫ما ِ‬
‫نب ِ‬
‫عاءُ‬
‫ي صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬الد ّ َ‬
‫شيرٍ رضي الله عنه َ‬
‫بَ ِ‬
‫عن النب ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫م قََرأ‪ :‬وَقا َ‬
‫ن‬
‫م اد ْ ُ‬
‫ن ال ِ‬
‫مإ ّ‬
‫ج ْ‬
‫عوِني أ ْ‬
‫ب لك ُ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫ل َرب ّك ُ ُ‬
‫هُوَ العَِباد َة ُ ‪ .‬ث ُ ّ‬
‫ذي َ‬
‫ن‪.‬‬
‫سي َد ْ ُ‬
‫دا ِ‬
‫ن ِ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫خلو َ‬
‫ست َك ْب ُِرو َ‬
‫عَباد َِتي َ‬
‫يَ ْ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫خري َ‬
‫ن عَ ْ‬
‫َ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ رضي الله عنه َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫وروى مسلم في صحيحه ع َ ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫قو ُ‬
‫سو ُ‬
‫َقا َ‬
‫ه يَ ُ‬
‫ل ‪ :‬أَنا ِ‬
‫عن ْد َ‬
‫ل الل ّهِ صلى الله عليه وسلم ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن الل َ‬
‫َ‬
‫ه إِ َ‬
‫عاِني ‪.‬‬
‫ذا د َ َ‬
‫ن ع َب ْ ِ‬
‫معَ ُ‬
‫دي ِبي‪ .‬وَأَنا َ‬
‫ظَ ّ‬
‫وذكر القرطبي في الجامع عن الترمذي الحكيم في نوادر‬
‫مت رضي الله عنه قَا َ َ‬
‫ت‬
‫س ِ‬
‫صا ِ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫معْ ُ‬
‫ن ع َُبادة َ بن ال َ‬
‫الصول ع َ ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫سو َ‬
‫م‬
‫ه صلى الله عليه وسلم ي َ ُ‬
‫قول‪ :‬أع ْ ِ‬
‫َر ُ‬
‫متي َثلًثا ل َ ْ‬
‫تأ َ‬
‫طي ْ‬
‫ل الل َ‬
‫ت ُعْ َ‬
‫ي قَا َ َ‬
‫ب‬
‫ل اد ْ ُ‬
‫ه ت ََعاَلى إذا ب َعَ َ‬
‫ج ْ‬
‫ط إل ّ للن ِْبياء ك َا َ َ‬
‫عني ا َ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫ن الل ُ‬
‫ث الن َب ِ ّ‬
‫لَ َ‬
‫ك وقَا َ َ‬
‫ث‬
‫ة‪ :‬ا ُد ْ ُ‬
‫ه إذا ب َعَ َ‬
‫م َ‬
‫م وَك َا َ َ‬
‫ج ْ‬
‫عوني ا َ ْ‬
‫ن الل ُ‬
‫ب ل َك ُ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫ل ل ِهَذ ِهِ ال ّ‬
‫علي ِ َ‬
‫ج وقَا َ َ‬
‫جعِ َ‬
‫ي قَا َ َ‬
‫ة‪:‬‬
‫ل َ‬
‫م َ‬
‫ن ِ‬
‫ن َ‬
‫ما ُ‬
‫ل ل ِهَذ ِهِ ال ّ‬
‫ل‪َ :‬‬
‫م ْ‬
‫الن َب ِ ّ‬
‫ك في الد ّي ِ ِ‬
‫حَر ٍ‬
‫جعِ َ‬
‫ي‬
‫ه إذا ب َعَ َ‬
‫ن ِ‬
‫ج وَك َا َ َ‬
‫ن َ‬
‫م في ال ّ‬
‫ما ُ‬
‫ن الل ُ‬
‫ل ع َل َي ِك ُ ْ‬
‫وَ َ‬
‫ث الن َب ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫دي ِ‬
‫حَر ٍ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫ة ُ‬
‫ه َ‬
‫داَء ع َلى الّناس ‪.‬‬
‫شِهيد َا َ‬
‫م َ‬
‫على قَوْ ِ‬
‫شه َ َ‬
‫مه ِ و َ َ‬
‫َ‬
‫ل هَذ ِهِ ال ّ‬
‫جعَل ُ‬
‫وروى احمد والحاكم وصححه ‪ ,‬وأبو يعلى والبزار والطبراني‬
‫ل ‪ :‬قَا َ َ‬
‫ه قَا َ َ‬
‫ل‬
‫سِعيد ٍ ال ُ‬
‫دريّ َر ِ‬
‫خ ْ‬
‫ن أِبي َ‬
‫ي الله ع َن ْ ُ‬
‫ض َ‬
‫في الوسط ع َ ْ‬

‫سو ُ‬
‫ة‬
‫سل ِم ٍ ي َد ْ ُ‬
‫عو ب ِد َع ْوَ ٍ‬
‫ل الل ّهِ صلى الله عليه وسلم ‪ :‬ما ِ‬
‫م ْ‬
‫َر ُ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫حم إل ّ أع ْ َ‬
‫دى ث ََلث ‪:‬‬
‫طيعَ ُ‬
‫م ‪ ،‬ول قَ ِ‬
‫ه ب َِها إح َ‬
‫طاه ُ الل ّ ُ‬
‫س ِفيَها إث ْ ٌ‬
‫ل َي ْ َ‬
‫ة َر ِ ٍ‬
‫ج َ‬
‫ن‬
‫ن ي َك ُ ّ‬
‫ن ي َد ّ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ما أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ف ع َن ْ ُ‬
‫ه وإ ّ‬
‫خُر ل َ ُ‬
‫ه وإ ّ‬
‫ه د َع ْوَت َ ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ن ي ُعَ ِ‬
‫إ ّ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ه أك َْثر‪.‬‬
‫سوِء ب ِ ِ‬
‫مث ْل َِها‪َ .‬قالوا‪ :‬إذ ْ‬
‫ال ّ‬
‫ن ن ُك ْث ُِر ؟ قال‪ :‬الل ُ‬
‫وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي عن ابن عمر رضي الله‬
‫ح له‬
‫ن فُت ِ َ‬
‫عنهما قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم م ْ‬
‫ن‬
‫دعاِء ِ‬
‫ب ال َ‬
‫ه أبوا ُ‬
‫م فُت ِ َ‬
‫في ال ّ‬
‫تل ُ‬
‫ح ْ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫جاَبة ‪ .‬ولفظ الترمذي‪ :‬م ْ‬
‫سئ ِ َ‬
‫ه‬
‫ح له ِ‬
‫ه أبوا ُ‬
‫دعاِء فُت ِ َ‬
‫ب ال ّ‬
‫م با َ‬
‫فُت ِ َ‬
‫ب الرحمةِ وما ُ‬
‫ل الل ّ ُ‬
‫تل ُ‬
‫ح ْ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫سأ َ‬
‫ة‪.‬‬
‫ل العافي َ‬
‫ب إليهِ من أ ْ‬
‫شيئا ً يعني أح ّ‬
‫ن يُ ْ‬
‫س‬
‫وروى الترمذي وابن حبان في صحيحه والبزار َ‬
‫عن أن َ ٍ‬
‫سأ ْ‬
‫سو ُ‬
‫ل ‪ :‬قا َ‬
‫رضي الله عنه قا َ‬
‫ل‬
‫ل صلى الله عليه وسلم ‪ :‬ل ِي َ ْ‬
‫ل َر ُ‬
‫سأ َ‬
‫سعَ ن َعْل ِهِ إ َ‬
‫قط َعَ ‪.‬‬
‫ذا ان ْ َ‬
‫ل ِ‬
‫ه ك ُل َّها َ‬
‫حا َ‬
‫ه َ‬
‫أ َ‬
‫ش ْ‬
‫حّتى ي َ ْ‬
‫جت َ ُ‬
‫م َرب ّ ُ‬
‫حد ُك ُ ْ‬
‫وأخرج أحمد و الترمذي وأبو يعلى والطبراني عن معاذ رضي‬
‫ما‬
‫دعاَء ي َن ْ َ‬
‫ن ي َن ْ َ‬
‫فعُ ِ‬
‫حذ ٌَر ِ‬
‫ن ال ُ‬
‫فعَ َ‬
‫م َ‬
‫ن قَد َرٍ ‪ ،‬وَل َك ِ ّ‬
‫م ْ‬
‫الله عنه قال‪ :‬ل َ ْ‬
‫م ي َن ْزِ ْ‬
‫ن ََز َ‬
‫عَباد َ اللهِ ‪ .‬قال السيوطي‬
‫عاِء ِ‬
‫م ِبالد ُ ِ‬
‫ل ‪ .‬فَعََليك ُ ْ‬
‫مما ل َ ْ‬
‫ل ‪ ،‬وِ َ‬
‫حديث حسن ‪.‬‬
‫وأخرج البخاري في الدب المفرد والحاكم في المستدرك‬
‫سئ ِ َ‬
‫ي صلى الله عليه‬
‫عن عائشة رضي الله عنها قالت ‪ُ :‬‬
‫ل الن َب ِ ّ‬
‫َ‬
‫قا َ َ‬
‫سه ِ ‪.‬‬
‫مْرِء ل ِن َ ْ‬
‫ضل ؟ فَ َ‬
‫ل ‪ :‬دُ َ‬
‫ف ِ‬
‫وسلم أيّ العَِباد َةِ أفْ َ‬
‫عاُء ال ْ َ‬
‫ي رضي الله عنه َقا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ن ال ْ َ‬
‫فارِ ِ‬
‫ما َ‬
‫ن َ‬
‫سل ْ َ‬
‫س ّ‬
‫واخرج الترمذي ع َ ْ‬
‫سو ُ‬
‫َقا َ‬
‫م‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫ه َ‬
‫ه صلى الله عليه وسلم ‪ :‬إ ِ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ري ٌ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫حي ِ ّ‬
‫ي كَ ِ‬
‫َ‬
‫ج ُ‬
‫حِيي إ ِ َ‬
‫ن‪.‬‬
‫ص ْ‬
‫فًرا َ‬
‫ما ِ‬
‫ل إ ِل َي ْهِ ي َد َي ْهِ أ ْ‬
‫ذا َرفَعَ الّر ُ‬
‫ست َ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ن ي َُرد ّهُ َ‬
‫خائ ِب َت َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫ن أِبي هَُري َْرة َ رضي الله‬
‫واخرج الترمذي وأحمد وابن ماجة ع َ ْ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪َ :‬قا َ‬
‫عنه َقا َ‬
‫س َ‬
‫يٌء‬
‫ل َر ُ‬
‫ل الل ّهِ صلى الله عليه وسلم‪ :‬ل َي ْ َ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫عاِء ‪.‬‬
‫ن الد ّ َ‬
‫م ع ََلى الل ّهِ ت ََعاَلى ِ‬
‫أك َْر َ‬
‫م َ‬

‫آداب الدعــاء‬

‫إن الدعاء من أفضل القربات إلى الله تعالى ‪ ،‬ولكل قربة‬
‫حتى تكون كاملة المنفعة آداب ينبغي أن تتوفر فيمن يتعبد بها ‪،‬‬
‫وعبادة الدعاء هي من أكثر العبادات التي تحتاج لتمامها إلى‬
‫التيان بآدابها وإليك أهم آداب الدعاء ‪:‬‬
‫لمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه‬
‫قال ا ِ‬
‫ب الدعاء عشرة‪:‬‬
‫لحياء‪ :‬آدا ُ‬
‫ا ِ‬
‫صد َ الزمان الشريفة ؛ كيوم ع ََرَفة وشهر رمضان‬
‫• أن يتر ّ‬
‫ويوم الجمعة والثلث الخير من الليل ووقت السحار‪.‬‬

‫م الحوا َ‬
‫ل الشريفة؛ كحالة السجود‪ ،‬والتقاء‬
‫• أن يغتن َ‬
‫ت‪ :‬وحالة‬
‫الجيوش‪ ،‬ونزول الغيث‪ ،‬وإقامة الصلة وبع َ‬
‫دها‪ .‬قل ُ‬
‫رّقة القلب‪.‬‬
‫• استقبا ُ‬
‫ح بهما وجهه في آخره ‪.‬‬
‫ل القبلة ورفعُ اليدين ويمس ُ‬
‫ض الصوت بين المخافتة والجهر ‪.‬‬
‫• خف ُ‬
‫سر به العتداء في الدعاء‪ ،‬والولى‬
‫• أن ل يتكّلف السجعَ وقد ف ّ‬
‫أن يقتصر على الدعوات المأثورة‪ ،‬فما كل أحد ُيحسن الدعاءَ‬
‫فيخاف عليه العتداء ‪ .‬وقال بعضهم ‪ :‬ادع ُ بلسان الذّلة‬
‫والفتقار‪ ،‬ل بلسان الفصاحة والنطلق‪ ،‬وُيقال‪ :‬إن العلماء‬
‫والبدال ل يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما‬
‫ذكره الّله سبحانه وتعالى في آخر سورة البقرة ﴿َرّبنا ل‬
‫خ ْ‬
‫تُ َ‬
‫ذنا﴾ إلى آخرها البقرة‪ .286 :‬لم يخبر سبحانه في موضع‬
‫ؤا ِ‬
‫ه قول الّله سبحانه‬
‫ت‪ :‬ومثل ُ‬
‫عن أدعية عباده بأكثر من ذلك‪ .‬قل ُ‬
‫وتعالى في سورة إبراهيم صلى الّله عليه وسلم‪﴿:‬وَإ ِذ ْ قا َ‬
‫ل‬
‫جعَ ْ‬
‫ل هَ َ‬
‫ت‬
‫ذا الب َل َد َ آ ِ‬
‫إ ِب َْرا ِ‬
‫با ْ‬
‫م َر ّ‬
‫منا ً﴾ إلى آخره إبراهيم‪ .35:‬قـلـ ُ‬
‫هي ُ‬
‫‪ :‬والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه ل حجَر في ذلك‪ ،‬ول‬
‫لكثاُر من الدعاء‬
‫ُتكره ُ الزيادة ُ على السبع‪ ،‬بل ُيستح ّ‬
‫با ِ‬
‫مطلقًا‪.‬‬
‫م كاُنوا‬
‫• التضّرع ُ والخشوع ُ والرهبة‪ ،‬قال الّله تعالى‪﴿ :‬إن ّهُ ْ‬
‫عوَننا َر َ‬
‫هبا ً وكاُنوا َلنا‬
‫ت وَي َد ْ ُ‬
‫ن في ال َ‬
‫ُيسارِ ُ‬
‫غبا ً وََر َ‬
‫خي َْرا ِ‬
‫عو َ‬
‫ضّرعا ً‬
‫ن﴾ النبياء‪ . 90:‬وقال تعالى‪﴿ :‬اد ْ ُ‬
‫خا ِ‬
‫م تَ َ‬
‫عوا َرب ّك ُ ْ‬
‫شِعي َ‬
‫ة﴾ العراف‪55:‬‬
‫خ ْ‬
‫وَ ُ‬
‫في َ ً‬
‫لجابة ويصدقَ رجاءه فيها‪ ،‬ودلئُله‬
‫• أن يجز َ‬
‫م بالطلب وُيوقن با ِ‬
‫ّ‬
‫ن‬
‫كثيرة ٌ مشهورة ‪ ،‬قال سفيان بن ُ‬
‫عيينة رحمه الله‪ :‬ل يمنع ّ‬
‫مه من نفسه‪ ،‬فإن الّله أجاب شّر‬
‫أح َ‬
‫دكم من الدعاء ما يعل ُ‬
‫ل إ ِن ّ َ‬
‫ن‪ .‬قا َ‬
‫ك‬
‫المخلوقين إبليس إذ ﴿قال أن ْظ ِْرِني إلى ي َوْم ِ ي ُب ْعَُثو َ‬
‫ن ﴾‪ .‬العراف‪14 :‬ـ ‪15‬‬
‫ن ال ُ‬
‫ري َ‬
‫م َ‬
‫من ْظ َ ِ‬
‫لجابة ‪.‬‬
‫• أن ُيل ّ‬
‫ح في الدعاء ويكّرره ثلثا ً ول يستبطىء ا ِ‬
‫ت‪ :‬وبالصلة على رسول‬
‫• أن يفتتح الدعاء بذكر الّله تعالى‪ .‬قل ُ‬
‫الّله صلى الله عليه وسلم بعد الحمد لّله تعالى والثناء عليه‪،‬‬
‫ويختمه بذلك كله أيضًا‪.‬‬
‫ة ورد ّ المظالم‬
‫لجابة ‪ ،‬وهو التوب ُ‬
‫• وهو أه ّ‬
‫مها والصل في ا ِ‬
‫لقبال على الّله تعالى ‪.‬‬
‫وا ِ‬

‫شروط الدعاء وموانع الجابة‬
‫لقد ذكر المام القرطبي رحمه الله تعالى في كتابه الجامع‬
‫لحكام القرآن كلما ً عظيما ً في تفسير قول الله تعالى ﴿ وَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫ُ‬
‫سأ َل َ َ‬
‫داِع إ ِ َ‬
‫ن ﴾ وهو‬
‫ذا د َ َ‬
‫ك ِ‬
‫ب د َع ْوَة َ ال ّ‬
‫جي ُ‬
‫ري ٌ‬
‫َ‬
‫بأ ِ‬
‫عا ِ‬
‫عَباِدي ع َّني فَإ ِّني قَ ِ‬
‫يكفي لبيان شروط الدعاء وأركانه وموانعه وإليك هذا الكلم‬
‫الطيب ‪:‬‬
‫أوحى الّله تعالى إلى داود‪ :‬أن قل للظلمة من عبادي ل‬
‫يدعوني فإني أوجبت على نفسي أن أجيب من دعاني وإني إذا‬
‫أجبت الظلمة لعنتهم‪ .‬وقال قوم‪ :‬إن الّله يجيب كل الدعاء‪ ،‬فإما‬
‫فر عنه‪ ،‬وإما أن يدخر له‬
‫أن تظهر الجابة في الدنيا‪ ،‬وإما أن يك ّ‬
‫في الخرة‪ ،‬لما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال‪ :‬قال‬
‫ة‬
‫سل ِم ٍ ي َد ْ ُ‬
‫عو ب ِد َع ْوَ ٍ‬
‫رسول الّله صلى الله عليه وسلم ‪ :‬ما ِ‬
‫م ْ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫حم إل ّ أ َع ْ َ‬
‫دى ث ََلث ‪:‬‬
‫طيعَ ُ‬
‫م ‪ ،‬ول قَ ِ‬
‫ه ب َِها إح َ‬
‫طاه ُ الل ّ ُ‬
‫س ِفيَها إث ْ ٌ‬
‫ل َي ْ َ‬
‫ة َر ِ ٍ‬
‫ج َ‬
‫ن‬
‫ن ي َك ُ ّ‬
‫ن ي َد ّ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ما أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ف ع َن ْ ُ‬
‫ه وإ ّ‬
‫خُر ل َ ُ‬
‫ه وإ ّ‬
‫ه د َع ْوَت َ ُ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ن ي ُعَ ِ‬
‫إ ّ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ه أك َْثر ‪ .‬رواه احمد‬
‫سوِء ب ِ ِ‬
‫مث ْل َِها‪َ .‬قاُلوا‪ :‬إذ ْ‬
‫ال ّ‬
‫ن ن ُك ْث ُِر ؟ قال‪ :‬الل ُ‬
‫والحاكم وصححه وأبو يعلى والبزار والطبراني في الوسط ‪.‬‬
‫قال القرطبي‪ :‬وقال ابن عباس ‪ :‬كل عبد دعا استجيب‬
‫له‪ ،‬فإن كان الذي يدعو به رزقا له في الدنيا أعطيه‪ ،‬وإن لم يكن‬
‫رزقا له في الدنيا ذخر له ‪.‬‬
‫قلت ) القرطبي(‪ :‬وحديث أبي سعيد الخدري وإن كان‬
‫إذنا بالجابة في إحدى ثلث فقد دل على صحة ما تقدم من‬
‫ما ل َ ْ‬
‫اجتناب العتداء المانع من الجابة حيث قال فيه‪َ ) :‬‬
‫م ي َد ْع ُ ب ِإ ِث ْم ٍ‬
‫َ‬
‫ج ْ‬
‫ل( رواه عن أبي‬
‫طيعَةِ َر ِ‬
‫أوْ قَ ِ‬
‫م يَ ْ‬
‫ست َعْ ِ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫م( وزاد مسلم‪َ ) :‬‬
‫ح ٍ‬

‫هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‪ :‬ل َ ي ََزا ُ‬
‫ب‬
‫جا ُ‬
‫ست َ َ‬
‫ل يُ ْ‬
‫َ‬
‫ل ‪ِ .‬قي َ‬
‫ج ْ‬
‫ل‪َ :‬يا‬
‫طيعَةِ َر ِ‬
‫م ي َد ْع ُ ب ِإ ِث ْم ٍ أوْ قَ ِ‬
‫م يَ ْ‬
‫ست َعْ ِ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫م‪َ .‬‬
‫ما ل َ ْ‬
‫ل ِل ْعَب ْد ِ َ‬
‫ح ٍ‬
‫قو ُ‬
‫ل؟ َقا َ‬
‫جا ُ‬
‫سو َ‬
‫ت‪،‬‬
‫ل ‪ :‬يَ ُ‬
‫ست ِعْ َ‬
‫ما ال ْ‬
‫َر ُ‬
‫ت‪ ،‬وَقَد ْ د َع َوْ ُ‬
‫ل‪ :‬قَد ْ د َع َوْ ُ‬
‫ل الل ّهِ َ‬
‫َ‬
‫عن ْد َ ذ َل ِ َ‬
‫عاَء ‪ .‬وروى‬
‫ك ‪ ،‬وَي َد َع ُ الد ّ َ‬
‫سُر ِ‬
‫ح ِ‬
‫ست َ ْ‬
‫جي ُ‬
‫ب ِلي‪ .‬فَي َ ْ‬
‫م أَر ي َ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫فَل َ ْ‬
‫البخاري ومسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن‬
‫م‬
‫بل َ‬
‫جا ُ‬
‫ست َ َ‬
‫رسول الّله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬ي ُ ْ‬
‫م ما ل َ ْ‬
‫حد ِك ُ ْ‬
‫قو َ‬
‫ج ْ‬
‫ب لي ‪.‬‬
‫ل فَي َ ُ‬
‫ج ْ‬
‫ست َ َ‬
‫ي َعْ َ‬
‫م يُ ْ‬
‫ت فَل َ ْ‬
‫ل‪ :‬قَد ْ د َع َوْ ُ‬
‫قلت) القرطبي(‪ :‬ويمنع من إجابة الدعاء أيضا أكل‬
‫ج ُ‬
‫ل‬
‫الحرام وما كان في معناه‪ ،‬قال صلى الله عليه وسلم ‪ :‬الّر ُ‬
‫طي ُ‬
‫فَر أ ْ‬
‫ب‬
‫س َ‬
‫شعَ َ‬
‫يُ ِ‬
‫ب َيا َر ّ‬
‫ماِء َيا َر ّ‬
‫مد ّ ي َد َه ُ إَلى ال ّ‬
‫ل ال ّ‬
‫س َ‬
‫ث أغ ْب ََر ي َ ُ‬
‫م ْ‬
‫م وَغ ُذ ِيَ ِبال ْ َ‬
‫ه َ‬
‫ه َ‬
‫ه َ‬
‫حَرا ٌ‬
‫حَرا ٌ‬
‫حَرا ُ‬
‫مل ْب َ ُ‬
‫س ُ‬
‫م‪ .‬وَ َ‬
‫شَرب َ ُ‬
‫م‪ ،‬وَ َ‬
‫م ُ‬
‫مط ْعَ ُ‬
‫وَ َ‬
‫حَرام ِ‬
‫ب ل ِذ َل ِ َ‬
‫ك ‪ .‬رواه مسلم والترمذي والمام أحمد عن‬
‫جا ُ‬
‫ست َ َ‬
‫َفأّنى ي ُ ْ‬
‫أبي هريرة رضي الله عنه ‪ .‬وهذا استفهام على جهة الستبعاد‬
‫من قبول دعاء من هذه صفته‪ ،‬فإن إجابة الدعاء ل بد لها من‬
‫شروط في الداعي وفي الدعاء وفي الشيء المدعو به‪ .‬فمن‬
‫شرط الداعي أن يكون عالما بأن ل قادر على حاجته إل الّله ‪،‬‬
‫وأن الوسائط في قبضته ومسخرة بتسخيره ‪ ،‬وأن يدعو بنية‬
‫ل‬
‫صادقة وحضور قلب ‪ ،‬فإن الّله ل يستجيب دعاًء ِ‬
‫من قل ٍ‬
‫ب غاف ٍ‬
‫لهٍ ‪ ،‬وأن يكون مجتنبا ً لكل الحرام ‪ ،‬وأل ّ يم ّ‬
‫ل من الدعاِء‪ .‬ومن‬
‫شرط المدعو فيه أن يكون من المور الجائزة الطلب والفعل‬
‫َ‬
‫م( فيدخل في‬
‫طيعَةِ َر ِ‬
‫م ي َد ْع ُ ب ِإ ِث ْم ٍ أوْ قَ ِ‬
‫ما ل َ ْ‬
‫شرعا‪ ،‬كما قال‪َ ) :‬‬
‫ح ٍ‬
‫الثم كل ما يأثم به من الذنوب‪ ،‬ويدخل في الرحم جميع حقوق‬
‫المسلمين ومظالمهم ‪.‬‬
‫وقال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى‪:‬‬
‫شروط الدعاء سبعة‪ :‬أولها التضرع والخوف والرجاء والمداومة‬
‫والخشوع والعموم وأكل الحلل ‪.‬‬
‫وقال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى‪:‬‬
‫ة وأسبابا ً وأوقاتًا‪ ،‬فإن وافق أركانه َقـوي‪،‬‬
‫إن للدعاء أركانا ً وأجنح ً‬
‫وإن وافق أجنحته طار في السماء‪ ،‬وإن وافق مواقيته فاز‪ ،‬وإن‬
‫وافق أسبابه نجح ‪ .‬فأركانه حضور القلب والرأفة والستكانة‬
‫والخشوع‪ ،‬وأجنحته الصدق‪ ،‬ومواقيته السحار‪ ،‬وأسبابه الصلة‬
‫على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬شرائطه أربع‪ :‬أولها حفظ القلب عند الوحدة ‪،‬‬
‫وحفظ اللسان مع الخلق ‪ ،‬وحفظ العين عن النظر إلى ما ل يحل‬
‫‪ ،‬وحفظ البطن من الحرام ‪.‬‬
‫وقيل لبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى‪ :‬ما بالنا‬
‫ندعو فل يستجاب لنا ؟ قال‪ :‬لنكم عرفتم الّله فلم تطيعوه ‪،‬‬

‫وعرفتم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تتبعوا سنته ‪،‬‬
‫وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ‪ ،‬وأكلتم نعم الّله فلم تؤدوا‬
‫شكرها‪ ،‬وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ‪ ،‬وعرفتم النار فلم تهربوا‬
‫منها ‪ ،‬وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه ‪ ،‬وعرفتم‬
‫الموت فلم تستعدوا له‪ ،‬ودفنتم الموات فلم تعتبروا ‪ ،‬وتركتم‬
‫عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس ‪.‬‬
‫وقال علي رضي الّله عنه لنوف البكالي‪ :‬يا نوف‪ ،‬إن‬
‫مْر بني إسرائيل أل يدخلوا بيتا من بيوتي‬
‫الّله أوحى إلى داود أ ْ‬
‫ن ُ‬
‫إل بقلوب طاهرة ‪ ،‬وأبصار خاشعة‪ ،‬وأيـد ٍ نقية ‪ ،‬فإني ل أستجيب‬
‫لحد منهم‪ ،‬ما دام لحـد ٍ من خلقي مظلمة ‪ .‬يا نوف ‪ ،‬ل تكونن‬
‫شاعرا ً ول عريفا ً ول شرطيا ً ول جابيا ً ول عشارا ً ‪ ،‬فإن داود قام‬
‫في ساعة من الليل فقال‪ :‬إنها ساعة ل يدعو عبد إل اسُتجيب له‬
‫فيها ‪ ،‬إل أن يكون عريفا ً أو شرطيا ً أو جابيا ً أو عشارا ً ‪ ،‬أو صاحب‬
‫عرطبةٍ ‪ ،‬وهي الطنبور‪ ،‬أو صاحب كوبةٍ ‪ ،‬وهي الطبل ‪.‬قال‬
‫علماؤنا‪ :‬ول يقل الداعي‪ :‬اللهم أعطني إن شئت ‪ ،‬اللهم اغفر‬
‫لي إن شئت‪ ،‬اللهم ارحمني إن شئت‪ ،‬بل ُيعري سؤاله ودعاءه‬
‫من لفظ المشيئة‪ ،‬ويسأل سؤال من يعلم أنه ل يفعل إل أن‬
‫يشاء‪.‬‬

‫دعاء المجلس لسيدنا عبد القادر الجيلني رضي‬
‫الله عنه‬
‫هذا دعاء المجلس الذي يفتتح به الشيخ عبد القادر الجيلني‬
‫مجلس وعظه رضي الله عنه و أرضاه ‪ .‬فيستحب لكل من يعقد‬
‫مجلس ذكر أو وعظ أن يفتتح مجلسه بهذا الدعاء العظيم وهو‪:‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله رب العالمين ‪ ,‬ثم يسكت ثم يقول ‪ :‬الحمد لله‬
‫عدد خلقه و رضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته و منتهى علمه‬
‫وجميع ما شاء وخلق وذرأ وبرأ ‪ ,‬عالم الغيب و الشهادة الرحمن‬
‫الرحيم الملك القدوس العزيز الحكيم و نشهد أن ل إله إل الله‬
‫وحده ل شريك له ‪ ,‬له الملك و له الحمد يحي و يميت بيده الخير‬
‫و هو على كل شيء قدير ‪ .‬ونشهد أن محمدا ً عبده ورسوله‬
‫أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره‬
‫المشركون ‪ ،‬اللهم أصلح المام و المة ‪ ,‬و الراعي و الرعية و‬
‫ألف بين قلوبهم بالخيرات وادفع شر بعضهم عن بعض ‪ ,‬اللهم‬
‫أنت العالم بسرائرنا فأصلحها ‪ ,‬وأنت العالم بحوائجنا فاقضها ‪ ,‬و‬
‫أنت العالم بذنوبنا فاغفرها ‪ ,‬و أنت العالم بعيوبنا فاسترها ‪ ,‬ل‬
‫ترانا حيث نهيتنا ول تفقدنا حيث أمرتنا ‪ ,‬و أعزنا بالطاعة ول تذلنا‬
‫بالمعصية ‪ ,‬و أشغلنا بك عمن سواك ‪ ,‬واقطع عنا كل قاطع‬
‫يقطعنا عنك و ألهمنا ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ‪) .‬ثم يشير‬
‫بإصبعه تلقاء وجهه ويقول ‪ :‬ل إله إل الله ما شاء الله ل حول ول‬
‫قوة إل بالله العلي العظيم ( ل تحيينا في غفلة ول تأخذنا على‬
‫ِغّرة ‪ ,‬ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ‪ ,‬ربنا ول تحمل علينا‬
‫إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ‪ ,‬ربنا ول تحملنا ما ل طاقة‬
‫لنا به ‪ ,‬واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولنا ‪ ،‬فانصرنا على‬
‫القوم الكافرين ‪ .‬ثم يذكر كلمة التوحيد عدد مائة وستة و ستين‬
‫مرة ‪ ,‬ثم سورة عم إذا كانت القراءة نهارا ً ‪ ,‬وإن كانت ليل ً يقرأ‬
‫سورة الملك ‪ ,‬ثم يقرأ دعاء التوسل ‪.‬‬
‫هذا الدعاء عن كتاب الوراد القادرية للشيخ عبد القادر‬
‫الجيلني رضي الله عنه‬

‫الوظيفة اليومية في الطريقة القادرية العلية‬
‫• أستغفر الله العظيم ‪ 100‬مرة‬
‫• ل إلـــه إل الله ‪ 200‬مرة‬
‫• اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم بعدد‬
‫علمك ‪ 100‬مرة‬
‫• الفاتحـــــــة ‪ 100‬مرة‬

‫التوهيبات القادرية‬
‫• أستغفر الله العظيم‬

‫‪ 100‬مرة‬

‫• الفاتحــــــة ‪ 20‬مرة‬
‫‪ 20‬مرة‬
‫• آية الكـــرسي‬
‫‪ 40‬مرة‬
‫• سورة الخـلص‬
‫وبعد النتهاء تقرأ هذا الدعاء ‪ :‬اللهم بلغ وأوصل مثل ثواب‬
‫ما قرأت ونور ما تلوت إلى حضرة الحبيب محمد صلى الله عليه‬
‫وسلم وإلى روح سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وإلى‬
‫روح سيدي الشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه وإلى روح‬
‫سيدي الشيخ معروف الكرخي وإلى روح سيدي الشيخ السري‬
‫السقطي وإلى روح سيدي الشيخ الجنيد البغدادي وإلى روح‬
‫سيدي الشيخ نور الدين البريفكاني القادري الحسيني وإلى روح‬
‫سيدي الشيخ أحمد الخضر القادري قدس الله سره وإلى روح‬
‫سيدي الشيخ محمد القادري الحسيني وإلى حضرة سيدي الشيخ‬
‫عبيد الله القادري حفظه الله وإلى أولياء الطريقة القادرية‬
‫أجمعين نفعنا الله بهم والحمد لله رب العالمين ‪ .‬ثم تدعو‬
‫لنفسك ولوالديك ولهلك بما شئت ولمن شئت بما شئت ‪.‬‬

‫وظيفة الصباح من القرآن الكريم في الطريقة‬
‫القادرية‬
‫هذا هو الورد اليومي من كتاب الله تعالى لفقراء الطريقة‬
‫القادرية وهو عن سيدي الشيخ نور الدين البريفكاني القادري‬
‫قدس الله سره وقد أورده رضي الله عنه في رسالته ) رسالة‬
‫آداب السلوك( التي تكلم فيها عن آداب السلوك والخلوة‬
‫وآدابها وهو ورد عظيم ينبغي أن يحافظ عليه كل سالك في‬
‫الطريقة القادرية وهذا هو الورد الشريف المبارك‪:‬‬
‫ن﴿‬
‫ن الّر ِ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬
‫حيم ِ﴿‪﴾1‬ال ْ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫مي َ‬
‫م ِ‬
‫ك ن َعْب ُد ُ وَإ ِّيا َ‬
‫ن﴿‪﴾4‬إ ِّيا َ‬
‫ن﴿‬
‫ن الّر ِ‬
‫ك ي َوْم ِ ال ّ‬
‫مال ِ ِ‬
‫‪﴾2‬الّر ْ‬
‫ك نَ ْ‬
‫حيم ِ ﴿‪َ ﴾3‬‬
‫ح َ‬
‫ست َِعي ُ‬
‫دي ِ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫صَرا َ‬
‫صَرا َ‬
‫ر‬
‫ط ال ّ ِ‬
‫م﴿ ‪ِ ﴾6‬‬
‫ست َ ِ‬
‫م ْ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م َ‬
‫ن أن ْعَ ْ‬
‫قي َ‬
‫ط ال ْ ُ‬
‫‪﴾5‬اهْد َِنا ال ّ‬
‫ذي َ‬
‫م غ َي ْ ِ‬
‫ن ﴿‪﴾7‬‬
‫م وََلال ّ‬
‫مغْ ُ‬
‫ب ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ضو ِ‬
‫ضاّلي َ‬
‫حيم ِ الم ﴿‪ ﴾1‬ذ َل ِ َ‬
‫ه‬
‫ن الّر ِ‬
‫ب ِفي ِ‬
‫ب َل َري ْ َ‬
‫ك ال ْك َِتا ُ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫ما‬
‫صَلة َ وَ ِ‬
‫ب وَي ُ ِ‬
‫ن ي ُؤ ْ ِ‬
‫ن ﴿‪ ﴾2‬ال ّ ِ‬
‫مت ّ ِ‬
‫مو َ‬
‫مُنو َ‬
‫هُ ً‬
‫م ّ‬
‫قي ُ‬
‫دى ل ِل ْ ُ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن ِبال ْغَي ْ ِ‬
‫ذي َ‬
‫قي َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ل إ ِل َي ْ َ‬
‫ما أن ْزِ َ‬
‫ما أن ْزِ َ‬
‫ن‬
‫م ي ُن ْفِ ُ‬
‫ل ِ‬
‫ن ي ُؤ ْ ِ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾3‬وال ّ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫قو َ‬
‫ك وَ َ‬
‫ن بِ َ‬
‫َرَزقَْناهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫م وَُأول َئ ِ َ‬
‫ن ﴿‪ُ ﴾4‬أول َئ ِ َ‬
‫قَب ْل ِ َ‬
‫ك‬
‫ك وَِباْل َ ِ‬
‫دى ِ‬
‫ك ع ََلى هُ ً‬
‫م ُيوقُِنو َ‬
‫ن َرب ّهِ ْ‬
‫خَرةِ هُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن ﴿‪ ﴾5‬البقرة ‪.‬‬
‫م ْ‬
‫حو َ‬
‫فل ِ ُ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫هُ ُ‬

‫ْ‬
‫ما ِفي‬
‫ي ال ْ َ‬
‫م َل ت َأ ُ‬
‫سن َ ٌ‬
‫خذ ُه ُ ِ‬
‫ه إ ِّل هُوَ ال ْ َ‬
‫ة وََل ن َوْ ٌ‬
‫قّيو ُ‬
‫ه َ‬
‫م لَ ُ‬
‫ه َل إ ِل َ َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫َْ‬
‫ذي ي َ ْ‬
‫ن َ‬
‫م‬
‫ش َ‬
‫فعُ ِ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ال ّ‬
‫عن ْد َه ُ إ ِّل ب ِإ ِذ ْن ِهِ ي َعْل َ ُ‬
‫ض َ‬
‫ت وَ َ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫ما ِفي الْر ِ‬
‫َ‬
‫حي ُ‬
‫ن بِ َ‬
‫ما‬
‫خل ْ َ‬
‫ما َ‬
‫ن ِ‬
‫م وََل ي ُ ِ‬
‫عل ْ ِ‬
‫يٍء ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫طو َ‬
‫مهِ إ ِّل ب ِ َ‬
‫فه ُ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ديهِ ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ش ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫و‬
‫ح ْ‬
‫ض وَل ي َُئود ُه ُ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫سعَ ك ُْر ِ‬
‫شاَء وَ ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫فظهُ َ‬
‫س َ‬
‫سي ّ ُ‬
‫ت َوالْر َ‬
‫ما وَهُ َ‬
‫م ﴿‪ ﴾255‬البقرة ‪.‬‬
‫ي ال ْعَ ِ‬
‫ظي ُ‬
‫ال ْعَل ِ ّ‬
‫ن كُ ّ َ‬
‫َ‬
‫ما أ ُن ْزِ َ‬
‫سو ُ‬
‫ه‬
‫ن ِبالل ّ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ل إ ِل َي ْهِ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫ن الّر ُ‬
‫لآ َ‬
‫ن َرب ّهِ َوال ْ ُ‬
‫ل بِ َ‬
‫آ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫فرقُ بي َ‬
‫معَْنا‬
‫س ِ‬
‫حد ٍ ِ‬
‫نأ َ‬
‫سل ِهِ وََقاُلوا َ‬
‫ن ُر ُ‬
‫مَلئ ِك َت ِهِ وَك ُت ُب ِهِ وَُر ُ‬
‫وَ َ‬
‫م ْ‬
‫َْ َ‬
‫سل ِهِ َل ن ُ َ ّ‬
‫ك َرب َّنا وَإ ِل َي ْ َ‬
‫فَران َ َ‬
‫سا إ ِّل‬
‫ه نَ ْ‬
‫وَأ َط َعَْنا غ ُ ْ‬
‫صيُر ﴿‪َ ﴾285‬ل ي ُك َل ّ ُ‬
‫م ِ‬
‫ف ً‬
‫ف الل ّ ُ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ت َرب َّنا َل ت ُ َ‬
‫سيَنا‬
‫ؤا ِ‬
‫ن نَ ِ‬
‫خذ َْنا إ ِ ْ‬
‫ما اك ْت َ َ‬
‫ما ك َ َ‬
‫وُ ْ‬
‫سب َ ْ‬
‫ت وَع َل َي َْها َ‬
‫سب َ ْ‬
‫سعََها ل ََها َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫أ َوْ أ ْ‬
‫ن ِ‬
‫ه ع َلى ال ِ‬
‫ح ِ‬
‫ما َ‬
‫خطأَنا َرب َّنا وَل ت َ ْ‬
‫ملت َ ُ‬
‫ح َ‬
‫صًرا ك َ َ‬
‫ل ع َلي َْنا إ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫ما َل َ‬
‫مَنا‬
‫ة ل ََنا ب ِهِ َواع ْ ُ‬
‫طاقَ َ‬
‫ف ع َّنا َواغ ْ ِ‬
‫فْر ل ََنا َواْر َ‬
‫قَب ْل َِنا َرب َّنا وََل ت ُ َ‬
‫ح ْ‬
‫مل َْنا َ‬
‫ح ّ‬
‫َ‬
‫قوْم ِ ال ْ َ‬
‫ن﴿‪ ﴾286‬البقرة ‪.‬‬
‫صْرَنا ع ََلى ال ْ َ‬
‫ت َ‬
‫أن ْ َ‬
‫موَْلَنا َفان ْ ُ‬
‫ري َ‬
‫كافِ ِ‬
‫مل ْ َ‬
‫مل ْ َ‬
‫مال ِ َ‬
‫ن تَ َ‬
‫ك‬
‫مل ْ ِ‬
‫شاُء وَت َن ْزِع ُ ال ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ك ت ُؤ ِْتي ال ْ ُ‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ل الل ّهُ ّ‬
‫م ْ‬
‫قُ ِ‬
‫خي ُْر إ ِن ّ َ‬
‫شاُء ب ِي َد ِ َ‬
‫شاُء وَت ُذ ِ ّ‬
‫ن تَ َ‬
‫ن تَ َ‬
‫ن تَ َ‬
‫ك ع ََلى‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ِ‬
‫ل َ‬
‫شاُء وَت ُعِّز َ‬
‫م ّ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ج الل ّي ْ َ‬
‫كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ل‬
‫يٍء قَ ِ‬
‫ل ِفي الن َّهارِ وَُتول ِ ُ‬
‫ديٌر ﴿‪ُ ﴾26‬تول ِ ُ‬
‫ج الن َّهاَر ِفي الل ّي ْ ِ‬
‫ش ْ‬
‫ن تَ َ‬
‫شاُء‬
‫ت وَت ُ ْ‬
‫وَت ُ ْ‬
‫ت ِ‬
‫مي ّ ِ‬
‫ي ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫خرِ ُ‬
‫ج ال ْ َ‬
‫خرِ ُ‬
‫ي وَت َْرُزقُ َ‬
‫مي ّ َ‬
‫ج ال ْ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ح ّ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫ب ﴿‪﴾27‬آل عمران ‪.‬‬
‫ب ِغَي ْرِ ِ‬
‫ح َ‬
‫سا ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ذي َ‬
‫ض ِفي ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫إِ ّ‬
‫خل َقَ ال ّ‬
‫ست ّةِ أّيام ٍ ث ُ ّ‬
‫س َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ن َرب ّك ُ ُ‬
‫ت َواْلْر َ‬
‫شي الل ّي ْ َ‬
‫حِثيًثا َوال ّ‬
‫س‬
‫وى ع ََلى ال ْعَْر‬
‫ش ي ُغْ ِ‬
‫ه َ‬
‫ا ْ‬
‫ش ْ‬
‫ل الن َّهاَر ي َط ْل ُب ُ ُ‬
‫م َ‬
‫ست َ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مُر ت ََباَر َ‬
‫ه‬
‫َوال ْ َ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫س ّ‬
‫خَرا ٍ‬
‫مَر َوالن ّ ُ‬
‫جو َ‬
‫م َ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫خل ْقُ َواْل ْ‬
‫مرِهِ أَل ل َ ُ‬
‫ت ب ِأ ْ‬
‫م ُ‬
‫ق َ‬
‫ب‬
‫خ ْ‬
‫عا وَ ُ‬
‫ضّر ً‬
‫ن ﴿‪ ﴾54‬اد ْ ُ‬
‫ه َل ي ُ ِ‬
‫في َ ً‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ح ّ‬
‫م تَ َ‬
‫َر ّ‬
‫ة إ ِن ّ ُ‬
‫عوا َرب ّك ُ ْ‬
‫مي َ‬
‫َْ‬
‫خوًْفا‬
‫ن ﴿‪ ﴾55‬وََل ت ُ ْ‬
‫عوه ُ َ‬
‫حَها َواد ْ ُ‬
‫صَل ِ‬
‫ف ِ‬
‫معْت َ ِ‬
‫س ُ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ض ب َعْد َ إ ِ ْ‬
‫دي َ‬
‫دوا ِفي الْر ِ‬
‫ة الل ّهِ قَ‬
‫ن ﴿‪ ﴾56‬العراف ‪.‬‬
‫م َ‬
‫ح ِ‬
‫ب ِ‬
‫م ْ‬
‫ري ٌ‬
‫ن َر ْ‬
‫مًعا إ ِ ّ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫وَط َ َ‬
‫سِني َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫سو ٌ‬
‫ص‬
‫ن أ َن ْ ُ‬
‫لَ َ‬
‫ف ِ‬
‫ل ِ‬
‫م َ‬
‫قد ْ َ‬
‫م َر ُ‬
‫ما ع َن ِت ّ ْ‬
‫زيٌز ع َل َي ْهِ َ‬
‫سك ُ ْ‬
‫جاَءك ُ ْ‬
‫ري ٌ‬
‫م ْ‬
‫ح ِ‬
‫م عَ ِ‬
‫ق ْ‬
‫ه‬
‫وا فَ ُ‬
‫ف َر ِ‬
‫ن َرُءو ٌ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ل َ‬
‫م ﴿‪ ﴾128‬فَإ ِ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ي الل ّ ُ‬
‫حي ٌ‬
‫م ِبال ْ ُ‬
‫ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫سب ِ َ‬
‫ن ت َوَل ّ ْ‬
‫مِني َ‬
‫ظيم ِ ﴿‪ ﴾129‬التوبة ‪.‬‬
‫ب ال ْعَْر‬
‫ش ال ْعَ ِ‬
‫ت وَهُوَ َر ّ‬
‫ه إ ِّل هُوَ ع َل َي ْهِ ت َوَك ّل ْ ُ‬
‫َل إ ِل َ َ‬
‫ِ‬
‫عوا الرحم َ‬
‫َ‬
‫ماُء‬
‫ما ت َد ْ ُ‬
‫ه أ َوِ اد ْ ُ‬
‫ل اد ْ ُ‬
‫ه اْل ْ‬
‫س َ‬
‫عوا فَل َ ُ‬
‫ن أّيا َ‬
‫عوا الل ّ َ‬
‫ّ ْ َ َ‬
‫قُ ِ‬
‫ن ذ َل ِ َ‬
‫صَلت ِ َ‬
‫سِبيًل ﴿‬
‫ك وََل ت ُ َ‬
‫سَنى وََل ت َ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ك َ‬
‫ح ْ‬
‫خافِ ْ‬
‫جهَْر ب ِ َ‬
‫ت ب َِها َواب ْت َِغ ب َي ْ َ‬
‫ري ٌ‬
‫ه َ‬
‫ك ِفي‬
‫م ي َت ّ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫خذ ْ وَل َ ً‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫دا وَل َ ْ‬
‫ذي ل َ ْ‬
‫ح ْ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫‪ ﴾110‬وَقُ ِ‬
‫ش ِ‬
‫ن الذ ّ ّ‬
‫ل وَك َب ّْره ُ ت َك ِْبيًرا ﴿‪ ﴾111‬السراء ‪.‬‬
‫ي ِ‬
‫مل ْ ِ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ك وَل َ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ه وَل ِ ّ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫َ‬
‫ذي أن َْز َ‬
‫ه‬
‫م‬
‫ن الّر ِ‬
‫ل ع ََلى ع َب ْد ِ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫حيم ِ ال ْ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫جعَ ْ‬
‫سا َ‬
‫ه‬
‫ه ِ‬
‫دا ِ‬
‫ش ِ‬
‫دي ً‬
‫عو َ ً‬
‫م يَ ْ‬
‫ال ْك َِتا َ‬
‫ما ل ِي ُن ْذ َِر ب َأ ً‬
‫ن ل َد ُن ْ ُ‬
‫جا ﴿‪ ﴾1‬قَي ّ ً‬
‫ل لَ ُ‬
‫ب وَل َ ْ‬
‫م ْ‬
‫شر ال ْمؤ ْمِنين ال ّذين يعمُلون الصال ِحات أ َن ل َه َ‬
‫سًنا ﴿‬
‫جًرا َ‬
‫مأ ْ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫ّ َ ِ ّ ُ ْ‬
‫ِ َ َْ َ‬
‫ُ ِ َ‬
‫وَي ُب َ ّ َ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫ن َقاُلوا ات ّ َ‬
‫دا ﴿‪ ﴾3‬وَي ُن ْذ َِر ال ّ ِ‬
‫ه وَل َ ً‬
‫ن ِفيهِ أب َ ً‬
‫دا ﴿‪َ ﴾4‬‬
‫خذ َ الل ّ ُ‬
‫‪َ ﴾2‬‬
‫ذي َ‬
‫ماك ِِثي َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ة تَ ْ‬
‫م ً‬
‫ن ِ‬
‫ج ِ‬
‫م ب ِهِ ِ‬
‫م إِ ْ‬
‫خُر ُ‬
‫واه ِهِ ْ‬
‫ت ك َل ِ َ‬
‫م ك َب َُر ْ‬
‫عل ْم ٍ وََل ِل ََبائ ِهِ ْ‬
‫ل َهُ ْ‬
‫ن أفْ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫ن إ ِّل ك َذ ًِبا ﴿‪ ﴾5‬فَل َعَل ّ َ‬
‫مُنوا‬
‫خعٌ ن َ ْ‬
‫يَ ُ‬
‫ك َبا ِ‬
‫م ي ُؤ ْ ِ‬
‫م إِ ْ‬
‫قوُلو َ‬
‫ف َ‬
‫ن لَ ْ‬
‫ك ع ََلى آَثارِه ِ ْ‬
‫َ‬
‫َْ‬
‫َ‬
‫ب ِهَ َ‬
‫م‬
‫س ً‬
‫ض ِزين َ ً‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫فا ﴿‪ ﴾6‬إ ِّنا َ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ثأ َ‬
‫ة ل ََها ل ِن َب ْل ُوَهُ ْ‬
‫جعَل َْنا َ‬
‫ما ع َلى الْر ِ‬

‫َ‬
‫أ َيه َ‬
‫م‬
‫جا ِ‬
‫دا ُ‬
‫صِعي ً‬
‫عُلو َ‬
‫مًل ﴿‪ ﴾7‬وَإ ِّنا ل َ َ‬
‫مأ ْ‬
‫جُرًزا ﴿‪ ﴾8‬أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫ن عَ َ‬
‫ُّ ْ‬
‫ما ع َل َي َْها َ‬
‫س ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جًبا ﴿‪﴾9‬إ ِذ ْ‬
‫ف َوالّرِقيم ِ كاُنوا ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن آَيات َِنا ع َ َ‬
‫ب الكهْ ِ‬
‫حا َ‬
‫ص َ‬
‫تأ ّ‬
‫َ‬
‫سب ْ َ‬
‫نأ ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ل َد ُن ْ َ‬
‫ئ ل ََنا‬
‫ف فَ َ‬
‫م ً‬
‫فت ْي َ ُ‬
‫ة وَهَي ّ ْ‬
‫قاُلوا َرب َّنا آت َِنا ِ‬
‫أَوى ال ْ ِ‬
‫ك َر ْ‬
‫ة إ َِلى ال ْك َهْ ِ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫مرَِنا َر َ‬
‫دا ﴿‪ ﴾10‬الكهف ‪.‬‬
‫ش ً‬
‫نأ ْ‬
‫ِ ْ‬
‫ّ‬
‫ت‬
‫ص ّ‬
‫ن الّر ِ‬
‫جَرا ِ‬
‫صاّفا ِ‬
‫سم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫فا﴿‪َ ﴾1‬فالّزا ِ‬
‫ح َ‬
‫ت َ‬
‫حيم ِ َوال ّ‬
‫م ِ‬
‫ت‬
‫وا ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫جًرا﴿‪َ ﴾2‬فالّتال َِيا ِ‬
‫حد ٌ ﴿‪َ ﴾4‬ر ّ‬
‫ت ذ ِك ًْرا ﴿‪ ﴾3‬إ ِ ّ‬
‫َز ْ‬
‫ب ال ّ‬
‫س َ‬
‫ن إ ِل َهَك ُ ْ‬
‫م لَ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫م َ‬
‫ة‬
‫زين َ ٍ‬
‫ما وََر ّ‬
‫ق﴿‪ ﴾5‬إ ِّنا َزي ّّنا ال ّ‬
‫س َ‬
‫ب ال َ‬
‫ما ب َي ْن َهُ َ‬
‫ض وَ َ‬
‫ماَء الد ّن َْيا ب ِ ِ‬
‫شارِ ِ‬
‫َوالْر ِ‬
‫شي ْ َ‬
‫ف ً‬
‫ن كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن إ َِلى‬
‫ح ْ‬
‫ب ﴿‪ ﴾6‬وَ ِ‬
‫ظا ِ‬
‫مُعو َ‬
‫مارِد ٍ ﴿‪َ ﴾7‬ل ي َ ّ‬
‫س ّ‬
‫ن َ‬
‫واك ِ ِ‬
‫طا ٍ‬
‫م ْ‬
‫ال ْك َ َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫م عَ َ‬
‫ب‬
‫مَل ِ اْل َع َْلى وَي ُ ْ‬
‫ن ِ‬
‫ذا ٌ‬
‫ب ﴿‪ ﴾8‬د ُ ُ‬
‫ل َ‬
‫قذ َُفو َ‬
‫حوًرا وَل َهُ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫جان ِ ٍَ‬
‫م ْ‬
‫ب﴿‬
‫خط ْ َ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫ن َ‬
‫ف َ‬
‫خط ِ َ‬
‫ه ِ‬
‫َوا ِ‬
‫ب َثاقِ ٌ‬
‫شَها ٌ‬
‫ص ٌ‬
‫ة فَأت ْب َعَ ُ‬
‫ب ﴿‪ ﴾9‬إ ِّل َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مأ َ‬
‫ن‬
‫خل َ ْ‬
‫خل َ ْ‬
‫خل ْ ً‬
‫ست َ ْ‬
‫قَنا إ ِّنا َ‬
‫ن َ‬
‫شد ّ َ‬
‫ن ِ‬
‫م ِ‬
‫قا أ ْ‬
‫‪َ ﴾10‬فا ْ‬
‫قَناهُ ْ‬
‫م َ‬
‫م أهُ ْ‬
‫فت ِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫طي ٍ‬
‫ب ﴿‪ ﴾11‬الصافات ‪.‬‬
‫َلزِ ٍ‬
‫ن﴿‪ ﴾177‬وَت َوَ ّ‬
‫ذا ن ََز َ‬
‫فَإ ِ َ‬
‫م‬
‫صَبا ُ‬
‫سا َ‬
‫م فَ َ‬
‫ل بِ َ‬
‫ل ع َن ْهُ ْ‬
‫ح ال ْ ُ‬
‫حت ِهِ ْ‬
‫ساَء َ‬
‫من ْذ َِري َ‬
‫َ‬
‫ن َرب ّ َ‬
‫ب‬
‫سو ْ َ‬
‫حّتى ِ‬
‫ف ي ُب ْ ِ‬
‫ن ﴿‪ ﴾178‬وَأب ْ ِ‬
‫ك َر ّ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫صُرو َ‬
‫َ‬
‫ن ﴿‪ُ ﴾179‬‬
‫صْر فَ َ‬
‫حي ٍ‬
‫ص ُ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫مد ُ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾181‬وال ْ َ‬
‫فو َ‬
‫سَل ٌ‬
‫مْر َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾180‬وَ َ‬
‫ح ْ‬
‫م ع ََلى ال ْ ُ‬
‫ال ْعِّزةِ ع َ ّ‬
‫سِلي َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾182‬الصافات‪.‬‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ل ِل ّهِ َر ّ‬
‫مي َ‬
‫زي ُ‬
‫ه‬
‫ن الّر ِ‬
‫ن الل ّ ِ‬
‫ب ِ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ل ال ْك َِتا ِ‬
‫م َ‬
‫حيم ِ حم ﴿‪ ﴾1‬ت َن ْ ِ‬
‫م ِ‬
‫زيزِ ال ْعَِليم ِ ﴿‪َ ﴾2‬‬
‫ب َ‬
‫ب ِذي‬
‫ديد ِ ال ْعِ َ‬
‫ش ِ‬
‫قا ِ‬
‫ل الت ّوْ ِ‬
‫غافِرِ الذ ّن ْ ِ‬
‫ب وََقاب ِ ِ‬
‫ال ْعَ ِ‬
‫صيُر ﴿‪ ﴾3‬غافر ‪.‬‬
‫م ِ‬
‫ه إ ِّل هُوَ إ ِل َي ْهِ ال ْ َ‬
‫ل َل إ ِل َ َ‬
‫الط ّوْ ِ‬
‫شر ال ْجن واْلنس إن استط َعت َ‬
‫ن أ َقْ َ‬
‫ف ُ‬
‫طاِر‬
‫م‬
‫ن ت َن ْ ُ‬
‫ذوا ِ‬
‫مأ ْ‬
‫ِ ّ َ ِْ ِ ِ ِ ْ َ ْ ُ ْ‬
‫َيا َ‬
‫ْ‬
‫معْ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سل ْ َ‬
‫ْ‬
‫ف ُ‬
‫ف ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾33‬فَب ِأيّ آَلِء‬
‫ذوا َل ت َن ْ ُ‬
‫ض َفان ْ ُ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ذو َ‬
‫ن إ ِّل ب ِ ُ‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫طا ٍ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫وا ٌ‬
‫س ُ‬
‫ما ُ‬
‫س فََل‬
‫ظ ِ‬
‫ن َنارٍ وَن ُ َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾34‬ي ُْر َ‬
‫ل ع َل َي ْك ُ َ‬
‫َرب ّك ُ َ‬
‫حا ٌ‬
‫م ْ‬
‫ش َ‬
‫ما ت ُك َذ َّبا ِ‬
‫ن ﴿‪ ﴾35‬الرحمن ‪.‬‬
‫ت َن ْت َ ِ‬
‫صَرا ِ‬
‫حيم إ ِ َ‬
‫س‬
‫م‬
‫واقِعَ ُ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ذا وَقَعَ ِ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ة ﴿‪ ﴾1‬ل َي ْ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل ِوَقْعَت َِها َ‬
‫ة ﴿‪ ﴾3‬إ ِ َ‬
‫جا ﴿‬
‫ة ﴿‪َ ﴾2‬‬
‫ة َرافِعَ ٌ‬
‫ض ٌ‬
‫كاذ ِب َ ٌ‬
‫ج ِ‬
‫ض َر ّ‬
‫ذا ُر ّ‬
‫خافِ َ‬
‫ت اْلْر ُ‬
‫كانت هَباًء منبّثا ﴿‪ ﴾6‬وك ُنت َ‬
‫جَبا ُ‬
‫جا‬
‫س ِ‬
‫م أْزَوا ً‬
‫ُ َْ‬
‫سا ﴿‪ ﴾5‬فَ َ َ ْ َ‬
‫ل بَ ّ‬
‫‪ ﴾4‬وَب ُ ّ‬
‫َ ُْ ْ‬
‫ت ال ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫ث ََلث َ ً‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫مي ْ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫من َةِ َ‬
‫مي ْ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫من َةِ ﴿‪ ﴾8‬وَأ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ة ﴿ َ‪ ﴾7‬فَأ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن﴿‬
‫ساب ِ ُ‬
‫ساب ِ ُ‬
‫قو َ‬
‫قو َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مةِ﴿‪َ ﴾9‬وال ّ‬
‫شأ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫مة ِ َ‬
‫شأ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ما أ ْ‬
‫َ‬
‫‪ُ﴾10‬أول َئ ِ َ‬
‫ن﴿‬
‫م َ‬
‫ت الن ِّعيم ِ ﴿‪ ﴾12‬ث ُل ّ ٌ‬
‫ة ِ‬
‫جّنا ِ‬
‫ن ﴿‪ِ ﴾11‬في َ‬
‫قّرُبو َ‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫ن اْلوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫‪ ﴾13‬وَقَِلي ٌ‬
‫ن‬
‫ن اْل ِ‬
‫ل ِ‬
‫مو ْ ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾14‬ع ََلى ُ‬
‫ضون َةٍ ﴿‪ُ ﴾15‬‬
‫سُررٍ َ‬
‫مت ّك ِِئي َ‬
‫ري َ‬
‫م َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾16‬ي َ ُ‬
‫ب‬
‫مت َ َ‬
‫م َ‬
‫طو ُ‬
‫دو َ‬
‫خل ّ ُ‬
‫دا ٌ‬
‫م وِل ْ َ‬
‫ن ُ‬
‫ف ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ع َل َي َْها ُ‬
‫وا ٍ‬
‫ن﴿‪﴾17‬ب ِأك ْ َ‬
‫قاب ِ ِْلي َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫صد ّ ُ‬
‫س ِ‬
‫ن ع َن َْها وََل ي ُن ْزُِفو َ‬
‫عو َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‪ ﴾18‬ل ي ُ َ‬
‫م ْ‬
‫مِعي ٍ‬
‫وَأَباِريقَ وَك َأ ٍ‬
‫ما ي ْ‬
‫ن﴿‬
‫ما ي َت َ َ‬
‫حم ِ ط َْير ِ‬
‫‪ ﴾19‬وََفاك ِهَةٍ ِ‬
‫شت َُهو َ‬
‫ن﴿‪﴾20‬وَل َ ْ‬
‫خي ُّرو َ‬
‫م ّ‬
‫م ّ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫كاُنوا‬
‫مَثا‬
‫حوٌر ِ‬
‫مك ْ ُ‬
‫ن﴿‪َ ﴾23‬‬
‫‪ ﴾21‬وَ ُ‬
‫جَزاًء ب ِ َ‬
‫ل الل ّؤ ْل ُؤِ ال ْ َ‬
‫ن﴿‪﴾22‬ك َأ ْ‬
‫نو ِ‬
‫ِ‬
‫عي ٌ‬
‫ْ‬
‫ما‬
‫مُعو َ‬
‫مُلو َ‬
‫ما﴿‪ ﴾25‬إ ِل ّ ِقيًل َ‬
‫ن﴿‪َ ﴾24‬ل ي َ ْ‬
‫سَل ً‬
‫وا وََل ت َأِثي ً‬
‫س َ‬
‫ي َعْ َ‬
‫ن ِفيَها ل َغْ ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سد ٍْر‬
‫ن ﴿‪ِ ﴾27‬في ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫سَل ً‬
‫ما أ ْ‬
‫ما﴿‪﴾26‬وَأ ْ‬
‫مي ِ‬
‫مي ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ضود ٍ﴿‪﴾29‬وَظ ِ ّ‬
‫ب﴿‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫م ْ‬
‫ماٍء َ‬
‫دود ٍ﴿‪ ﴾30‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل َ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫سكو ٍ‬
‫ضود ٍ﴿‪﴾28‬وَطل ٍ‬

‫ق ُ‬
‫ش‬
‫مُنوع َةٍ﴿‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫طوع َةٍ وََل َ‬
‫‪ ﴾31‬وََفاك ِهَةٍ ك َِثيَرةٍ﴿‪﴾32‬ل َ َ‬
‫‪ ﴾33‬وَفُُر ٍ‬
‫مرُفوعة﴿‪﴾34‬إنا أ َن َ ْ‬
‫َ‬
‫ن أب ْ َ‬
‫ن إ ِن ْ َ‬
‫كاًرا ﴿‪ ﴾36‬ع ُُرًبا‬
‫ِّ ْ‬
‫َ ٍ‬
‫شاًء﴿‪ ﴾35‬فَ َ‬
‫جعَل َْناهُ ّ‬
‫شأَناهُ ّ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫مي‬
‫ن﴿‪﴾39‬وَثل ٌ‬
‫ن ﴿‪ ﴾38‬ثل ٌ‬
‫ة ِ‬
‫ة ِ‬
‫ب الي َ ِ‬
‫ص َ‬
‫حا ِ‬
‫أت َْراًبا﴿‪ِ ﴾37‬ل ْ‬
‫م َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫ل﴿‪ِ ﴾41‬في‬
‫اْل ِ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ش َ‬
‫ل َ‬
‫ش َ‬
‫ما أ ْ‬
‫ن﴿‪ ﴾40‬وَأ ْ‬
‫ما ِ‬
‫ما ِ‬
‫ري َ‬
‫خ ِ‬
‫ميم ٍ﴿‪﴾42‬وَظ ِ ّ‬
‫م‬
‫ل ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن يَ ْ‬
‫موم ٍ وَ َ‬
‫َ‬
‫ريم ٍ﴿‪﴾44‬إ ِن ّهُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫س ُ‬
‫م ْ‬
‫موم ٍ ﴿‪﴾43‬ل َبارِد ٍ وََل ك َ ِ‬
‫ن﴿‪﴾45‬وَ َ‬
‫َ‬
‫ل ذ َل ِ َ‬
‫كاُنوا قَب ْ َ‬
‫ظيم ِ﴿‬
‫ن ع ََلى ال ْ ِ‬
‫ث ال ْعَ ِ‬
‫حن ْ ِ‬
‫كاُنوا ي ُ ِ‬
‫صّرو َ‬
‫ك ُ‬
‫مت َْرِفي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ع َ‬
‫‪ ﴾46‬وَ َ‬
‫ن أئ ِ َ‬
‫ن ﴿‪﴾47‬‬
‫كاُنوا ي َ ُ‬
‫مت َْنا وَك ُّنا ت َُراًبا وَ ِ‬
‫ذا ِ‬
‫مب ُْعوُثو َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ما أئ ِّنا ل َ َ‬
‫ظا ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾48‬قُ ْ‬
‫ن إ َِلى‬
‫مو ُ‬
‫ن َواْل ِ‬
‫عو َ‬
‫م ْ‬
‫ل إِ ّ‬
‫أوََءاَباؤ َُنا اْلوُّلو َ‬
‫ج ُ‬
‫ن﴿‪﴾49‬ل َ َ‬
‫ري َ‬
‫ن اْلوِّلي َ‬
‫خ ِ‬
‫قات يوم معُلوم﴿‪﴾50‬ث ُم إنك ُ َ َ‬
‫ن﴿‬
‫ِ‬
‫مك َذ ُّبو َ‬
‫ضاّلو َ‬
‫م أي َّها ال ّ‬
‫مي َ ِ َ ْ ٍ َ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ّ ِّ ْ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‬
‫ن ِ‬
‫جرٍ ِ‬
‫ن ِ‬
‫من َْها الب ُطو َ‬
‫مال ُِئو َ‬
‫ش َ‬
‫‪﴾51‬لك ِلو َ‬
‫ن َزّقوم ٍ﴿‪ ﴾52‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن ُ‬
‫ميم ِ ﴿‪ ﴾54‬فَ َ‬
‫‪﴾53‬فَ َ‬
‫ب ال ِْهيم ِ ﴿‬
‫ح ِ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ِ‬
‫شْر َ‬
‫شارُِبو َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫شارُِبو َ‬
‫م َ‬
‫‪﴾55‬هَ َ‬
‫ن﴿‬
‫خل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫صد ُّقو َ‬
‫ن﴿‪ ﴾56‬ن َ ْ‬
‫م ال ّ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫قَناك ُ ْ‬
‫ذا ن ُُزل ُهُ ْ‬
‫م فَل َوَْل ت ُ َ‬
‫ح ُ‬
‫دي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫خال ِ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م تَ ْ‬
‫قو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫مُنو َ‬
‫هأ ْ‬
‫قون َ ُ‬
‫ن﴿‪َ﴾58‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫ما ت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫‪﴾57‬أفََرأي ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫ن ن ُب َد ّ َ‬
‫ل‬
‫سُبوِقي‬
‫ح‬
‫ن﴿‪﴾60‬ع ََلى أ ْ‬
‫مان َ ْ‬
‫‪﴾59‬ن َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن بِ َ‬
‫ت وَ َ‬
‫مو ْ َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن قَد ّْرَنا ب َي ْن َك ُ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫م الن ّ ْ‬
‫شأة َ اْلوَلى‬
‫ن﴿‪﴾61‬وَل َ َ‬
‫م وَن ُن ْ ِ‬
‫مو َ‬
‫مت ُ ُ‬
‫قد ْ ع َل ِ ْ‬
‫ما َل ت َعْل َ ُ‬
‫م ِفي َ‬
‫شئ َك ُ ْ‬
‫مَثال َك ُ ْ‬
‫أ ْ‬
‫عون َ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ن‬
‫م نَ ْ‬
‫حُرُثو َ‬
‫ما ت َ ْ‬
‫فَل َوَْل ت َذ َك ُّرو َ‬
‫هأ ْ‬
‫م ت َْزَر ُ َ ُ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾63‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫ن﴿‪﴾62‬أفََرأي ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ح َ‬
‫ن﴿‪ ﴾64‬ل َوْ ن َ َ‬
‫ن﴿‪ ﴾65‬إ ِّنا‬
‫م تَ َ‬
‫الّزارِ ُ‬
‫فك ُّهو َ‬
‫جعَل َْناه ُ ُ‬
‫شاُء ل َ َ‬
‫عو َ‬
‫ما فَظ َل ْت ُ ْ‬
‫طا ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ﴿‪﴾66‬ب َ ْ‬
‫ذي‬
‫ماَء ال ّ ِ‬
‫مو َ‬
‫م ْ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مو َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن ﴿‪﴾67‬أفََرأي ْت ُ ُ‬
‫حُرو ُ‬
‫ن َ‬
‫مغَْر ُ‬
‫لَ ُ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫تَ ْ‬
‫و‬
‫موه ُ ِ‬
‫من ْزُِلو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫شَرُبو َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م أن َْزل ْت ُ ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾68‬أن ْت ُ ْ‬
‫ن﴿‪﴾69‬ل َ ْ‬
‫ح ُ‬
‫مْز ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جا فَل َوَْل ت َ ْ‬
‫نَ َ‬
‫ن﴿‬
‫م الّناَر ال ِّتي ُتوُرو َ‬
‫شك ُُرو َ‬
‫جا ً‬
‫جعَل َْناه ُ أ َ‬
‫شاُء َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾70‬أفََرأي ْت ُ ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫م أن ْ َ‬
‫ها‬
‫جعَل َْنا َ‬
‫من ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‪ ﴾72‬ن َ ْ‬
‫شُئو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫ش َ‬
‫جَرت ََها أ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫شأت ُ ْ‬
‫‪َ ﴾71‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ح ُ‬
‫سم ِ َرب ّ َ‬
‫ظيم ِ﴿‪﴾74‬فََل‬
‫م ْ‬
‫مَتا ً‬
‫ك ال ْعَ ِ‬
‫سب ّ ْ‬
‫ح ِبا ْ‬
‫ن﴿‪﴾73‬فَ َ‬
‫عا ل ِل ْ ُ‬
‫ت َذ ْك َِرة ً وَ َ‬
‫وي َ‬
‫ق ِ‬
‫ُ‬
‫ه‬
‫ه لَ َ‬
‫ن عَ ِ‬
‫أقْ ِ‬
‫مو َ‬
‫واقِِع الن ّ ُ‬
‫ق َ‬
‫م﴿‪﴾76‬إ ِن ّ ُ‬
‫ظي ٌ‬
‫م ل َوْ ت َعْل َ ُ‬
‫س ٌ‬
‫جوم ِ﴿‪﴾75‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫م بِ َ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫ه إ ِّل‬
‫لَ ُ‬
‫م﴿‪ِ﴾77‬في ِ‬
‫قْرَءا ٌ‬
‫م ّ‬
‫س ُ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾78‬ل ي َ َ‬
‫ب َ‬
‫ري ٌ‬
‫كـَتا ٍ‬
‫مك ُْنو ٍ‬
‫ن كَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫زي ٌ‬
‫ن﴿‪ ﴾80‬أفَب ِهَ َ‬
‫م‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ن ﴿‪ ﴾79‬ت َن ْ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ن َر ّ‬
‫مط َهُّرو َ‬
‫ث أن ْت ُ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫مي َ‬
‫م ْ‬
‫ِ‬
‫مدهنون ﴿‪ ﴾81‬وتجعُلون رزقَك ُ َ‬
‫م تُ َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾82‬فَل َوَْل إ ِ َ‬
‫ت‬
‫ذا ب َل َغَ ِ‬
‫كـذ ُّبو َ‬
‫َ ِْ‬
‫ََ ْ َ‬
‫ُ ْ ُِ َ‬
‫م أن ّك ُ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫حل ْ ُ‬
‫م ِ‬
‫ب إ ِل َي ْهِ ِ‬
‫ن أقَْر ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾84‬وَن َ ْ‬
‫حين َئ ِذ ٍ ت َن ْظ ُُرو َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫قو َ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫م ﴿‪ ﴾83‬وَأن ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ن‬
‫م ِ‬
‫ن َل ت ُب ْ ِ‬
‫وَل َك ِ‬
‫جُعون ََها إ ِ ْ‬
‫ن﴿‪ ﴾85‬فَل َوَْل إ ِ ْ‬
‫صُرو َ‬
‫ن﴿‪﴾86‬ت َْر ِ‬
‫م غ َي َْر َ‬
‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ديِني َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫حا ٌ‬
‫ح وََري ْ َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾88‬فََروْ ٌ‬
‫كا َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾87‬فَأ ّ‬
‫ك ُن ْت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫مقَّرِبي َ‬
‫م َ‬
‫صاد ِِقي َ‬
‫كان م َ‬
‫َ‬
‫م لَ َ‬
‫ك‬
‫جن ّ ُ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ص َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫وَ َ‬
‫سَل ٌ‬
‫ن ﴿‪ ﴾90‬فَ َ‬
‫ة ن َِعيم ٍ﴿‪ ﴾89‬وَأ ّ‬
‫حا ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ن َ َ ِ ْ‬
‫مي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‬
‫ن ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫كا َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫ص َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾91‬وَأ ّ‬
‫حا ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ضاّلي َ‬
‫مـك َذ ِّبي َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫مي ِ‬
‫‪ ﴾92‬فَن ُُز ٌ‬
‫ن هَ َ‬
‫ق‬
‫ج ِ‬
‫صل ِي َ ُ‬
‫ح ِ‬
‫ل ِ‬
‫ذا ل َهُوَ َ‬
‫حيم ٍ ﴿‪ ﴾94‬إ ِ ّ‬
‫ة َ‬
‫ن َ‬
‫حـ ّ‬
‫ميم ٍ ُ﴿‪ ﴾93‬وَت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫سم ِ َرب ّ َ‬
‫ظيم ِ ﴿‪. ﴾96‬‬
‫قي‬
‫ك ال ْعَ ِ‬
‫ال ْي َ ِ‬
‫سب ّ ْ‬
‫ح ِبا ْ‬
‫ن ﴿‪ ﴾95‬فَ َ‬
‫ِ‬
‫َْ‬
‫ض‬
‫م‬
‫ن الّر ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫سب ّ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫ما ِفي ال ّ‬
‫حيم ِ َ‬
‫بِ ْ‬
‫س َ‬
‫ح ل ِل ّهِ َ‬
‫ح َ‬
‫ِ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مل ْ ُ‬
‫ت‬
‫حِيي وَي ُ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ح ِ‬
‫ض يُ ْ‬
‫زيُز ال ْ َ‬
‫ك ال ّ‬
‫مي ُ‬
‫س َ‬
‫ه ُ‬
‫م﴿‪ ﴾1‬ل َ ُ‬
‫كي ُ‬
‫وَهُوَ ال ْعَ ِ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫خُر َوال ّ‬
‫ديٌر﴿‪﴾2‬هُوَ اْل َوّ ُ‬
‫وَهُوَ ع ََلى ك ُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن‬
‫ل َواْل َ ِ‬
‫يٍء قَ ِ‬
‫ظاه ُِر َوال َْباط ِ ُ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫وَهُوَ ب ِك ُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ض ِفي‬
‫ذي َ‬
‫ماَوا ِ‬
‫م﴿‪﴾3‬هُوَ ال ّ ِ‬
‫خل َقَ ال ّ‬
‫س َ‬
‫يٍء ع َِلي ٌ‬
‫ت َواْلْر َ‬
‫ش ْ‬

‫َ‬
‫ما‬
‫ج ِفي اْل َْر‬
‫وى ع ََلى ال ْعَْر‬
‫ِ‬
‫ما ي َل ِ ُ‬
‫ما ْ‬
‫ض وَ َ‬
‫م َ‬
‫ش ي َعْل َ ُ‬
‫ست ّةِ أّيام ٍ ث ُ ّ‬
‫ست َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ما ي َن ْزِ ُ‬
‫ما‬
‫يَ ْ‬
‫ل ِ‬
‫ج ِ‬
‫ما ي َعُْر ُ‬
‫خُر ُ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َ‬
‫معَك ْ‬
‫ج ِفيَها وَهُوَ َ‬
‫ماِء وَ َ‬
‫س َ‬
‫من َْها وَ َ‬
‫م أي ْ َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مل ْ ُ‬
‫ض وَإ َِلى‬
‫ماَوا ِ‬
‫ن بَ ِ‬
‫مُلو َ‬
‫ك ال ّ‬
‫س َ‬
‫ه ُ‬
‫صيٌر﴿‪﴾4‬ل َ ُ‬
‫ما ت َعْ َ‬
‫ه بِ َ‬
‫م َوالل ّ ُ‬
‫ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫ُ‬
‫ج الل ّي ْ َ‬
‫ل‬
‫ل ِفي الن َّهارِ وَُيول ِ ُ‬
‫موُر ﴿‪ُ﴾5‬يول ِ ُ‬
‫الل ّهِ ت ُْر َ‬
‫جعُ اْل ُ‬
‫ج الن َّهاَر ِفي الل ّي ْ ِ‬
‫م بِ َ‬
‫دورِ﴿‪ ﴾6‬الحديد‬
‫ذا ِ‬
‫ص ُ‬
‫وَهُوَ ع َِلي ٌ‬
‫ت ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ب ال ْ َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫َل ي َ ْ‬
‫جن ّةِ هُ ُ‬
‫جن ّةِ أ ْ‬
‫ب الّنارِ وَأ ْ‬
‫وي أ ْ‬
‫ست َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾20‬ل َوْ أن َْزل َْنا هَ َ‬
‫شًعا‬
‫ذا ال ْ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ه َ‬
‫خا ِ‬
‫ن ع ََلى َ‬
‫قْرآ َ َ‬
‫فائ ُِزو َ‬
‫ل ل ََرأي ْت َ ُ‬
‫جب َ ٍ‬
‫شي َةِ الل ّهِ وت ِل ْ َ َ‬
‫مَثا ُ‬
‫خ ْ‬
‫م‬
‫ن َ‬
‫صد ّ ً‬
‫عا ِ‬
‫ل نَ ْ‬
‫س ل َعَل ّهُ ْ‬
‫ك اْل ْ‬
‫ُ‬
‫مت َ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ضرِب َُها ِللّنا ِ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ة‬
‫ي َت َ َ‬
‫ه إ ِل هُوَ َ‬
‫ب َوالشَهاد َ ِ‬
‫ه ال ِ‬
‫فكُرو َ‬
‫عال ِ ُ‬
‫ذي ل إ ِل َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾21‬هُوَ الل ُ‬
‫م الغَي ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫مل ِ ُ‬
‫ك‬
‫ن الّر ِ‬
‫ه ال ِ‬
‫هُوَ الّر ْ‬
‫ه إ ِل هُوَ ال َ‬
‫ذي ل إ ِل َ‬
‫م ﴿‪ ﴾22‬هُوَ الل ُ‬
‫حي ُ‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫ن‬
‫ال ْ ُ‬
‫مهَي ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫زيُز ال ْ َ‬
‫ق ّ‬
‫سَل ُ‬
‫مت َك َب ُّر ُ‬
‫س ال ّ‬
‫جّباُر ال ْ ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫دو ُ‬
‫م ُ‬
‫م ُ‬
‫ن ال ْعَ ِ‬
‫شرِ ُ‬
‫ما ي ُ ْ‬
‫ه‬
‫ه ال ْ َ‬
‫كو َ‬
‫صوُّر ل َ ُ‬
‫خال ِقُ ال َْبارِئُ ال ْ ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾23‬هُوَ الل ّ ُ‬
‫الل ّهِ ع َ ّ‬
‫م َ‬
‫َْ‬
‫َ‬
‫زيُز‬
‫ماَوا ِ‬
‫سب ّ ُ‬
‫ماُء ال ْ ُ‬
‫ما ِفي ال ّ‬
‫سَنى ي ُ َ‬
‫ح ْ‬
‫اْل ْ‬
‫س َ‬
‫ه َ‬
‫ح لَ ُ‬
‫س َ‬
‫ض وَهُوَ ال ْعَ ِ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫م ﴿‪ ﴾24‬الحشر ‪.‬‬
‫ح ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫كي ُ‬
‫مل ْ ُ‬
‫حيم ِ ت ََباَر َ‬
‫ك وَهُوَ ع ََلى‬
‫ن الّر ِ‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ذي ب ِي َد ِهِ ال ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫م‬
‫ذي َ‬
‫ديٌر ﴿‪ ﴾1‬ال ِ‬
‫يٍء قَ ِ‬
‫ت َوال َ‬
‫م أي ّك ُ ْ‬
‫حَياة َ ل ِي َب ْلوَك ُ ْ‬
‫مو ْ َ‬
‫خلقَ ال َ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫زيُز ال ْغَ ُ‬
‫ذي َ‬
‫وا ٍ‬
‫فوُر ﴿‪ ﴾2‬ال ّ ِ‬
‫أ ْ‬
‫سب ْعَ َ‬
‫خل َقَ َ‬
‫ح َ‬
‫س َ‬
‫ن عَ َ‬
‫م َ‬
‫س ُ‬
‫مًل وَهُوَ ال ْعَ ِ‬
‫ما ت ََرى ِفي َ ْ‬
‫صَر هَ ْ‬
‫ل ت ََرى‬
‫ن تَ َ‬
‫فاوُ ٍ‬
‫ن ِ‬
‫ق الّر ْ‬
‫ت َفاْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ط َِباًقا َ‬
‫جِع ال ْب َ َ‬
‫م ْ‬
‫م ِ‬
‫خل ِ‬
‫ن فُ ُ‬
‫ب إ ِل َي ْ َ‬
‫سًئا‬
‫صُر َ‬
‫خا ِ‬
‫ِ‬
‫ن ي َن ْقَل ِ ْ‬
‫م اْر ِ‬
‫طورٍ ﴿‪ ﴾3‬ث ُ ّ‬
‫ك ال ْب َ َ‬
‫جِع ال ْب َ َ‬
‫م ْ‬
‫صَر ك َّرت َي ْ ِ‬
‫ما‬
‫سيٌر ﴿‪ ﴾4‬وَل َ َ‬
‫جعَل َْنا َ‬
‫ح ِ‬
‫ها ُر ُ‬
‫ح وَ َ‬
‫صاِبي َ‬
‫وَهُوَ َ‬
‫قد ْ َزي ّّنا ال ّ‬
‫جو ً‬
‫ماَء الد ّن َْيا ب ِ َ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫م عَ َ‬
‫ِلل ّ‬
‫م‬
‫ن كَ َ‬
‫سِعيرِ ﴿‪ ﴾5‬وَل ِل ّ ِ‬
‫شَيا ِ‬
‫ذا َ‬
‫ب ال ّ‬
‫فُروا ب َِرب ّهِ ْ‬
‫ن واعتدنا ل َهُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫طي ِ‬
‫ُ‬
‫مُعوا ل ََها َ‬
‫صيُر ﴿‪ ﴾6‬إ ِ َ‬
‫عَ َ‬
‫قا‬
‫شِهي ً‬
‫ذا أل ْ ُ‬
‫س ِ‬
‫م ِ‬
‫ب َ‬
‫ذا ُ‬
‫قوا ِفيَها َ‬
‫س ال ْ َ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫م وَب ِئ ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فوُر ﴿‪ ﴾7‬ت َ َ‬
‫م‬
‫ي تَ ُ‬
‫ما أل ْ ِ‬
‫ن ال ْغَي ْ ِ‬
‫مي ُّز ِ‬
‫ي ِفيَها فَوْ ٌ‬
‫ج َ‬
‫سأل َهُ ْ‬
‫ظ ك ُل ّ َ‬
‫كاد ُ ت َ َ‬
‫ق َ‬
‫م َ‬
‫وَه ِ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫َ‬
‫جاَءَنا ن َ ِ‬
‫م نَ ِ‬
‫ذيٌر ﴿‪َ ﴾8‬قاُلوا ب ََلى قَد ْ َ‬
‫ذيٌر فَك َذ ّب َْنا وَقُل َْنا َ‬
‫م ي َأت ِك ُ ْ‬
‫خَزن َت َُها أل َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ل ك َِبيرٍ ﴿‪ ﴾9‬وََقاُلوا ل َوْ كّناُ‬
‫ن َّز َ‬
‫ن َ‬
‫ه ِ‬
‫م إ ِل ِفي َ‬
‫يٍء إ ِ ْ‬
‫ن أن ْت ُ ْ‬
‫ل الل ُ‬
‫ضل ٍ‬
‫ش ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق ُ‬
‫م‬
‫معُ أوْ ن َعْ ِ‬
‫ص َ‬
‫ب ال ّ‬
‫نَ ْ‬
‫سِعيرِ ﴿‪َ ﴾10‬فاع ْت ََرُفوا ب ِذ َن ْب ِهِ ْ‬
‫ل َ‬
‫س َ‬
‫حا ِ‬
‫ما ك ُّنا ِفي أ ْ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫م‬
‫ح ً‬
‫ن يَ ْ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫شو ْ َ‬
‫سِعيرِ ﴿‪ ﴾11‬إ ِ ّ‬
‫ص َ‬
‫س ْ‬
‫ب ال ّ‬
‫فَ ُ‬
‫ب ل َهُ ْ‬
‫ن َرب ّهُ ْ‬
‫م ِبال ْغَي ْ ِ‬
‫حا ِ‬
‫قا ِل ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫جٌر ك َِبيٌر ﴿‪ ﴾12‬وَأ ِ‬
‫مغْ ِ‬
‫م أوِ ا ْ‬
‫فَرة ٌ وَأ ْ‬
‫ه ع َِلي ٌ‬
‫جهَُروا ب ِهِ إ ِن ّ ُ‬
‫سّروا قَوْل َك ُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫بِ َ‬
‫خِبيُر ﴿‬
‫ف ال َ‬
‫ن َ‬
‫طي ُ‬
‫خلقَ وَهُوَ الل ِ‬
‫ذا ِ‬
‫ص ُ‬
‫م َ‬
‫دورِ ﴿‪ ﴾13‬أل ي َعْل ُ‬
‫ت ال ّ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫م ُ‬
‫مَناك ِب َِها وَك ُُلوا‬
‫‪ ﴾14‬هُوَ ال ّ ِ‬
‫ذي َ‬
‫شوا ِفي َ‬
‫ض ذ َُلوًل َفا ْ‬
‫ل ل َك ُ ُ‬
‫م اْلْر َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن رِْزقِهِ وَإ ِل َي ْهِ الن ّ ُ‬
‫ف‬
‫ن يَ ْ‬
‫س َ‬
‫خ ِ‬
‫شوُر ﴿‪ ﴾15‬أأ ِ‬
‫ِ‬
‫ماِء أ ْ‬
‫ن ِفي ال ّ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫من ْت ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض فَإ ِ َ‬
‫ن‬
‫مأ ِ‬
‫ماِء أ ْ‬
‫موُر ﴿‪ ﴾16‬أ ْ‬
‫ن ِفي ال ّ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫من ْت ُ ْ‬
‫ي تَ ُ‬
‫ب ِك ُ ُ‬
‫م اْلْر َ‬
‫م ْ‬
‫ذا ه ِ َ‬
‫س َ‬
‫ن‬
‫ذيرِ ﴿‪ ﴾17‬وَل َ َ‬
‫ن ك َي ْ َ‬
‫ب ال ّ ِ‬
‫ف نَ ِ‬
‫حا ِ‬
‫ي ُْر ِ‬
‫قد ْ ك َذ ّ َ‬
‫مو َ‬
‫م َ‬
‫صًبا فَ َ‬
‫ست َعْل َ ُ‬
‫ل ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫م‬
‫م فَك َي ْ َ‬
‫ن نَ ِ‬
‫ِ‬
‫كا َ‬
‫م ي ََرْوا إ َِلى الط ّي ْرِ فَوْقَهُ ْ‬
‫كيرِ ﴿‪ ﴾18‬أوَل َ ْ‬
‫ن قَب ْل ِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ه ب ِك ُ ّ‬
‫ل َ‬
‫صيٌر ﴿‬
‫ت وَي َ ْ‬
‫يٍء ب َ ِ‬
‫م ِ‬
‫صاّفا ٍ‬
‫ن إ ِّل الّر ْ‬
‫قب ِ ْ‬
‫ن إ ِن ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫ما ي ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫سك ُهُ ّ‬
‫ض َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫إ‬
‫ن‬
‫م‬
‫ح‬
‫ر‬
‫ال‬
‫ن‬
‫دو‬
‫ن‬
‫م‬
‫م‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ص‬
‫ن‬
‫ي‬
‫م‬
‫ك‬
‫ل‬
‫د‬
‫ن‬
‫ج‬
‫و‬
‫ه‬
‫ذي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ذا‬
‫ه‬
‫ن‬
‫م‬
‫أ‬
‫﴾‬
‫‪19‬‬
‫ّ ْ َ‬
‫ِ‬
‫ُ َ ُ ْ ٌ‬
‫ْ َْ ُ ُ ْ ِ ْ ُ ِ ّ ْ َ ِ ِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫س َ‬
‫ن هَ َ‬
‫ك‬
‫ذا ال ِ‬
‫م إِ ْ‬
‫كافُِرو َ‬
‫م َ‬
‫نأ ْ‬
‫ذي ي َْرُزقُك ْ‬
‫ن إ ِل ِفي غ ُُرورٍ ﴿‪ ﴾20‬أ ّ‬
‫م ْ‬

‫َ‬
‫ه بَ ْ‬
‫ه‬
‫جوا ِفي ع ُت ُوّ وَن ُ ُ‬
‫جه ِ ِ‬
‫م ِ‬
‫مك ِّبا ع ََلى وَ ْ‬
‫ل لَ ّ‬
‫شي ُ‬
‫ن يَ ْ‬
‫فورٍ ﴿‪ ﴾21‬أفَ َ‬
‫رِْزقَ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قيم ٍ ﴿‪ ﴾22‬قُ ْ‬
‫ذي‬
‫ل هُوَ ال ّ ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫صَرا ٍ‬
‫سوِّيا ع ََلى ِ‬
‫م ِ‬
‫أهْ َ‬
‫م ْ‬
‫شي َ‬
‫ط ُ‬
‫ن يَ ْ‬
‫دى أ ّ‬
‫م ْ‬
‫أ َن َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫ما ت َ ْ‬
‫ن﴿‬
‫ْ‬
‫شك ُُرو َ‬
‫م وَ َ‬
‫م ال ّ‬
‫صاَر َواْلفْئ ِد َة َ قَِليًل َ‬
‫س ْ‬
‫ل ل َك ُ ُ‬
‫شأك ُ ْ‬
‫معَ َواْلب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫‪ ﴾23‬قُ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن‬
‫ن ﴿‪ ﴾24‬وَي َ ُ‬
‫ل هُوَ ال ِ‬
‫قولو َ‬
‫شُرو َ‬
‫ض وَإ ِلي ْهِ ت ُ ْ‬
‫ذي ذ ََرأك ُ ْ‬
‫م ِفي الْر ِ‬
‫ن ﴿‪ ﴾25‬قُ ْ‬
‫مَتى هَ َ‬
‫ه‬
‫م ِ‬
‫عن ْد َ الل ّ ِ‬
‫ذا ال ْوَع ْد ُ إ ِ ْ‬
‫ما ال ْعِل ْ ُ‬
‫ل إ ِن ّ َ‬
‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫صاد ِِقي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ما َرأوْه ُ ُزل َ‬
‫ف ً‬
‫جوه ُ ال ِ‬
‫ة ِ‬
‫ما أَنا ن َ ِ‬
‫ت وُ ُ‬
‫سيئ ْ‬
‫ن ﴿‪ ﴾26‬فل ّ‬
‫ذيٌر ُ‬
‫وَإ ِن ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫مِبي ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ن ﴿‪ ﴾27‬قُ ْ‬
‫فُروا وَِقي َ‬
‫ل هَ َ‬
‫ي‬
‫كَ َ‬
‫م ب ِهِ ت َد ّ ُ‬
‫ذا ال ِ‬
‫م إِ ْ‬
‫عو َ‬
‫ل أَرأي ْت ُ ْ‬
‫ذي ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ن أهْلك َن ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جيُر ال ْ َ‬
‫ن عَ َ‬
‫ب أِليم ٍ ﴿‪﴾28‬‬
‫ي أوْ َر ِ‬
‫ن ِ‬
‫ن يُ ِ‬
‫مَنا فَ َ‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫ه وَ َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ذا ٍ‬
‫م ْ‬
‫ري َ‬
‫م ْ‬
‫معِ َ‬
‫م ْ‬
‫كافِ ِ‬
‫حم َ‬
‫قُ ْ‬
‫ل‬
‫ن هُوَ ِفي َ‬
‫مو َ‬
‫مّنا ب ِهِ وَع َل َي ْهِ ت َوَك ّل َْنا فَ َ‬
‫ن َ‬
‫ست َعْل َ ُ‬
‫نآ َ‬
‫ضَل ٍ‬
‫م ْْ‬
‫ل هُوَ الّر ْ َ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾29‬قُ ْ‬
‫ماٍء‬
‫صب َ َ‬
‫م إِ ْ‬
‫م بِ َ‬
‫ن ي َأِتيك ُ ْ‬
‫م غ َوًْرا فَ َ‬
‫ماؤ ُك ُ ْ‬
‫ح َ‬
‫ل أَرأي ْت ُ ْ‬
‫ُ‬
‫نأ ْ‬
‫م ْ‬
‫مِبي ٍ‬
‫ن ﴿‪. ﴾30‬‬
‫َ‬
‫مِعي ٍ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ساَءلو َ‬
‫سم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫م ي َت َ َ‬
‫بِ ْ‬
‫حيم ِ ع َ ّ‬
‫ح َ‬
‫ن الن ّب َإ ِ‬
‫ن ﴿ ‪ ﴾1‬ع َ ِ‬
‫م ِ‬
‫م ك َلّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫خت َل ِ ُ‬
‫م ْ‬
‫ظيم ِ ﴿‪ ﴾2‬ال ِ‬
‫ال ْعَ ِ‬
‫مو َ‬
‫فو َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾3‬ك َل َ‬
‫ن ﴿ ‪ ﴾4‬ث ُ ّ‬
‫سي َعْل ُ‬
‫م ِفيهِ ُ‬
‫ذي هُ ْ‬
‫سيعل َمون ﴿‪ ﴾5‬أ َل َم نجعل اْل َرض مهادا ﴿‪ ﴾6‬وال ْجبا َ َ‬
‫دا ﴿‬
‫ل أوَْتا ً‬
‫َ ِ َ‬
‫ْ َ ِ َ ً‬
‫َ َْ ُ َ‬
‫ْ َ ْ َ ِ‬
‫َ‬
‫جعَل َْنا الل ّي ْ َ‬
‫ل‬
‫خل َ ْ‬
‫‪ ﴾7‬وَ َ‬
‫سَباًتا ﴿‪ ﴾9‬وَ َ‬
‫جا ﴿‪ ﴾8‬وَ َ‬
‫م أْزَوا ً‬
‫م ُ‬
‫مك ُ ْ‬
‫جعَل َْنا ن َوْ َ‬
‫قَناك ُ ْ‬
‫ْ‬
‫مَعا ً‬
‫دا ﴿‬
‫سب ًْعا ِ‬
‫دا ً‬
‫ش َ‬
‫سا ﴿‪ ﴾10‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫ل َِبا ً‬
‫شا ﴿‪ ﴾11‬وَب َن َي َْنا فَوْقَك ُ ْ‬
‫جعَلَنا الن َّهاَر َ‬
‫َ‬
‫جا ﴿‬
‫جا وَ ّ‬
‫صَرا ِ‬
‫معْ ِ‬
‫جا ﴿‪ ﴾13‬وَأن َْزل َْنا ِ‬
‫جعَل َْنا ِ‬
‫جا ً‬
‫ماًء ث َ ّ‬
‫ها ً‬
‫سَرا ً‬
‫‪ ﴾12‬وَ َ‬
‫ت َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ل‬
‫م ال ْ َ‬
‫ت أل ْ َ‬
‫‪ ﴾14‬ل ِن ُ ْ‬
‫جّنا ٍ‬
‫فاًفا ﴿‪ ﴾16‬إ ِ ّ‬
‫حّبا وَن ََباًتا ﴿‪ ﴾15‬وَ َ‬
‫ج ب ِهِ َ‬
‫خرِ َ‬
‫ن ي َوْ َ‬
‫ف ْ‬
‫ص ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف ُ‬
‫ت‬
‫م ي ُن ْ َ‬
‫مي َ‬
‫ح ِ‬
‫ن ِ‬
‫جا ﴿‪ ﴾18‬وَفُت ِ َ‬
‫وا ً‬
‫صورِ فَت َأُتو َ‬
‫كا َ‬
‫قاًتا ﴿‪ ﴾17‬ي َوْ َ‬
‫خ ِفي ال ّ‬
‫ن أفْ َ‬
‫َ‬
‫ل فَ َ‬
‫ماُء فَ َ‬
‫جَبا ُ‬
‫ن‬
‫سي َّر ِ‬
‫سَراًبا ﴿‪ ﴾20‬إ ِ ّ‬
‫ت َ‬
‫واًبا ﴿‪ ﴾19‬وَ ُ‬
‫ال ّ‬
‫كان َ ْ‬
‫ت ال ْ ِ‬
‫كان َ ْ‬
‫س َ‬
‫ت أب ْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫دا ﴿‪ِ ﴾21‬لل ّ‬
‫م َ‬
‫قاًبا ﴿‬
‫ح َ‬
‫ت ِ‬
‫ن ِفيَها أ ْ‬
‫صا ً‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫كان َ ْ‬
‫جهَن ّ َ‬
‫مْر َ‬
‫مآًبا ﴿‪َ ﴾22‬لب ِِثي َ‬
‫طاِغي َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫دا وَل َ‬
‫‪ ﴾23‬ل ي َ ُ‬
‫ساًقا ﴿‬
‫ح ِ‬
‫شَراًبا ﴿‪ ﴾24‬إ ِل َ‬
‫ن ِفيَها ب َْر ً‬
‫ذوُقو َ‬
‫ما وَغ َ ّ‬
‫مي ً‬
‫م َ‬
‫ساًبا ﴿‪ ﴾27‬وَك َذ ُّبوا‬
‫ن ِ‬
‫جو َ‬
‫كاُنوا َل ي َْر ُ‬
‫‪َ ﴾25‬‬
‫ح َ‬
‫جَزاًء وَِفاًقا ﴿‪ ﴾26‬إ ِن ّهُ ْ‬
‫َ‬
‫ذاًبا ﴿‪ ﴾28‬وَك ُ ّ‬
‫صي َْناه ُ ك َِتاًبا ﴿‪ ﴾29‬فَ ُ‬
‫ل َ‬
‫ب ِآ ََيات َِنا ك ِ ّ‬
‫ن‬
‫يٍء أ ْ‬
‫ح َ‬
‫ذوُقوا فَل َ ْ‬
‫ش ْ‬
‫م إ ِّل ع َ َ‬
‫دائ ِقَ وَأ َع َْناًبا ﴿‪﴾32‬‬
‫م َ‬
‫مت ّ ِ‬
‫ح َ‬
‫فاًزا ﴿‪َ ﴾31‬‬
‫ذاًبا ﴿‪ ﴾30‬إ ِ ّ‬
‫ن َ‬
‫ن ل ِل ْ ُ‬
‫زيد َك ُ ْ‬
‫قي َ‬
‫نَ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫وا وََل‬
‫سا د ِ َ‬
‫وا ِ‬
‫مُعو َ‬
‫ع َ‬
‫هاًقا ﴿‪َ ﴾34‬ل ي َ ْ‬
‫ب أت َْراًبا ﴿‪ ﴾33‬وَك َأ ً‬
‫س َ‬
‫ن ِفيَها ل َغْ ً‬
‫وَك َ َ‬
‫ك عَ َ‬
‫ن َرب ّ َ‬
‫كِ ّ‬
‫ت‬
‫طاًء ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫جَزاًء ِ‬
‫ساًبا ﴿‪َ ﴾36‬ر ّ‬
‫ذاًبا ﴿‪َ ﴾35‬‬
‫ب ال ّ‬
‫ح َ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫خ َ‬
‫مل ِ ُ‬
‫م‬
‫م يَ ُ‬
‫م‬
‫َواْل َْر‬
‫ه ِ‬
‫ن ِ‬
‫كو َ‬
‫ما الّر ْ‬
‫قو ُ‬
‫طاًبا ﴿‪ ﴾37‬ي َوْ َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ن َل ي َ ْ‬
‫ح َ‬
‫ما ب َي ْن َهُ َ‬
‫ض وَ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فا َل يتك َل ّمون إّل م َ‬
‫ن وََقا َ‬
‫ل‬
‫ص ّ‬
‫مَلئ ِك َ ُ‬
‫ه الّر ْ‬
‫ن أذ ِ َ‬
‫الّرو ُ‬
‫ح َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ح َوال ْ َ‬
‫ة َ‬
‫م ُ‬
‫ََ ُ َ ِ َ ْ‬
‫َ‬
‫واًبا ﴿‪ ﴾38‬ذ َل ِ َ‬
‫ن َ‬
‫مآًبا ﴿‪ ﴾39‬إ ِّنا‬
‫شاَء ات ّ َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ك ال ْي َوْ ُ‬
‫خذ َ إ َِلى َرب ّهِ َ‬
‫حقّ فَ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ص َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫قو ُ‬
‫م عَ َ‬
‫ل الكافُِر‬
‫داه ُ وَي َ ُ‬
‫ت يَ َ‬
‫ريًبا ي َوْ َ‬
‫م ْ‬
‫ما قَد ّ َ‬
‫مْرُء َ‬
‫م ي َن ْظُر ال َ‬
‫أن ْذ َْرَناك ْ‬
‫ذاًبا قَ ِ‬
‫ت ت َُراًبا ﴿‪. ﴾40‬‬
‫َيا ل َي ْت َِني ك ُن ْ ُ‬
‫َ‬
‫صد َْر َ‬
‫ح لَ َ‬
‫م نَ ْ‬
‫ضعَْنا‬
‫ن الّر ِ‬
‫ك ﴿‪ ﴾1‬وَوَ َ‬
‫شَر ْ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫ِب ْ‬
‫حيم ِ أل َ ْ‬
‫ح َ‬
‫ك َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ك ذ ِك َْر َ‬
‫ك ﴿‪ ﴾3‬وََرفَعَْنا ل َ َ‬
‫ض ظ َهَْر َ‬
‫ك وِْزَر َ‬
‫ع َن ْ َ‬
‫ن‬
‫ذي أن ْ َ‬
‫ك ﴿‪ ﴾2‬ال ّ ِ‬
‫ك﴿‪﴾4‬فَإ ِ ّ‬
‫ق َ‬
‫سًرا ﴿‪﴾6‬فَإ ِ َ‬
‫ب﴿‬
‫ص ْ‬
‫سًرا ﴿‪ ﴾5‬إ ِ ّ‬
‫سرِ ي ُ ْ‬
‫معَ ال ْعُ ْ‬
‫سرِ ي ُ ْ‬
‫معَ ال ْعُ ْ‬
‫ذا فََرغ ْ َ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫ت َفان ْ َ‬
‫‪﴾7‬وَإ َِلى َرب ّ َ‬
‫ب ﴿‪﴾8‬‬
‫ك َفاْرغ َ ْ‬

‫َ‬
‫ل َيا أ َي َّها ال ْ َ‬
‫حيم ِ قُ ْ‬
‫م‬
‫ن الّر ِ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾1‬ل أع ْب ُد ُ‬
‫كافُِرو َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م﴿‬
‫ما أع ْب ُد ُ ﴿‪ ﴾3‬وََل أَنا َ‬
‫م َ‬
‫دو َ‬
‫عاب ِ ُ‬
‫دو َ‬
‫ما ت َعْب ُ ُ‬
‫ما ع َب َد ْت ُ ْ‬
‫عاب ِد ٌ َ‬
‫ن َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾2‬وََل أن ْت ُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ن ﴿‪. ﴾6‬‬
‫م َ‬
‫دو َ‬
‫عاب ِ ُ‬
‫م ِدين ُك ْ‬
‫ما أع ْب ُد ُ ﴿‪ ﴾5‬لك ْ‬
‫ن َ‬
‫‪ ﴾4‬وَل أن ْت ُ ْ‬
‫م وَل ِ َ‬
‫ي ِدي ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫حيم ِ إ ِ َ‬
‫ت‬
‫صُر اللهِ َوال َ‬
‫ن الّر ِ‬
‫فت ْ ُ‬
‫ذا َ‬
‫سم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح﴿‪﴾1‬وََرأي ْ َ‬
‫ح َ‬
‫جاَء ن َ ْ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫مد ِ َرب ّ َ‬
‫ك‬
‫س ي َد ْ ُ‬
‫ح بِ َ‬
‫سب ّ ْ‬
‫وا ً‬
‫خُلو َ‬
‫جا﴿‪ ﴾2‬فَ َ‬
‫ح ْ‬
‫الّنا َ‬
‫ن الل ّهِ أفْ َ‬
‫ن ِفي ِدي ِ‬
‫ه َ‬
‫واًبا﴿‪﴾3‬‬
‫ست َغْ ِ‬
‫كا َ‬
‫َوا ْ‬
‫فْره ُ إ ِن ّ ُ‬
‫ن تَ ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫حيم ِ قُ ْ‬
‫مد ُ ﴿‬
‫ن الّر ِ‬
‫هأ َ‬
‫سم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ص َ‬
‫حد ٌ ﴿‪ ﴾1‬الل ُ‬
‫ل هُوَ الل ُ‬
‫ح َ‬
‫ه ال ّ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫حد ٌ ﴿‪. ﴾4‬‬
‫ه كُ ُ‬
‫وا أ َ‬
‫ن لَ ُ‬
‫م ُيول َد ْ ﴿‪ ﴾3‬وَل َ ْ‬
‫م ي َل ِد ْ وَل َ ْ‬
‫‪ ﴾2‬ل َ ْ‬
‫ف ً‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫ب ال ْ َ َ‬
‫حيم ِ قُ ْ‬
‫ن َ‬
‫شّر‬
‫ل أَ ُ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ق ﴿ ‪ِ ﴾1‬‬
‫عوذ ُ ب َِر ّ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫فل ِ‬
‫م ِ‬
‫شّر َ‬
‫ن َ‬
‫ق إِ َ‬
‫ن َ‬
‫ت ِفي‬
‫شّر الن ّ ّ‬
‫ما َ‬
‫فاَثا ِ‬
‫ب ﴿‪ ﴾3‬وَ ِ‬
‫غا ِ‬
‫خل َقَ ﴿‪ ﴾2‬وَ ِ‬
‫ذا وَقَ َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫س ٍ‬
‫ْ‬
‫سد ٍ إ ِ َ‬
‫ن َ‬
‫سد َ ﴿‪. ﴾5‬‬
‫العُ َ‬
‫حا ِ‬
‫قد ِ ﴿‪ ﴾4‬وَ ِ‬
‫ذا َ‬
‫شّر َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫حيم ِ قُ ْ‬
‫ك‬
‫لأ ُ‬
‫ن الّر ِ‬
‫مل ِ ِ‬
‫عوذ ُ ب َِر ّ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫س ﴿‪َ ﴾1‬‬
‫ح َ‬
‫ب الّنا ِ‬
‫م ِ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ذي‬
‫س ال َ‬
‫س ﴿‪ ﴾4‬ال ِ‬
‫س ﴿‪ِ ﴾3‬‬
‫شّر الوَ ْ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫خّنا ِ‬
‫وا ِ‬
‫س ﴿‪ ﴾2‬إ ِلهِ الّنا ِ‬
‫الّنا ِ‬
‫س ﴿‪. ﴾6‬‬
‫س ﴿‪ِ ﴾5‬‬
‫ص ُ‬
‫ي ُوَ ْ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫س ِفي ُ‬
‫سو ِ ُ‬
‫م َ‬
‫جن ّةِ َوالّنا ِ‬
‫دورِ الّنا ِ‬
‫انتهى ورد الصباح المبارك من كتاب الله تبارك وتعالى ‪،‬‬
‫وهو ورد عظيم فل تفوتك بركته أخي في الله ‪ ،‬فكل من حافظ‬
‫عليه وجد بركة عظيمة في دينه ودنياه ‪ ،‬فعليك به فهو ترياق‬
‫مجرب ‪ ،‬وهو بلسم شافي ‪ ،‬يشف الله به صدور المؤمنين ‪،‬‬
‫ويرفع به قدر الذاكرين ‪ ،‬ويقوي به همم السالكين ‪.‬‬

‫أوراد الطريقة القادرية المباركة اليومية‬
‫ج ّ‬
‫ل الوراد قدرا ً وأوفرها ذخرا ً وأعلها ذكرا ً ‪ ,‬وهو‬
‫وهو من أ َ‬
‫ج ّ‬
‫ل فوائدهِ أن‬
‫ه ورد ‪ ,‬ومن أ َ‬
‫يغني عن جميع الوراد ول ُيغني عن ُ‬
‫ة‪,‬‬
‫ه ل يموت إل على حسن الخاتمة ‪ ,‬وكفى بها مزي ً‬
‫صاحب ُ‬

‫دبر كـل‬
‫ه من أسباب الغنى ‪ ,‬وهو أن تقول ُ‬
‫وحدثني من أثق به أن ُ‬
‫صلة مكتوبة ‪:‬‬
‫• حسُبنا الله ونعم الوكيل )مائتي مرة( ‪.‬‬
‫• أستـغفر الله العظـيم )مائتي مرة( ‪.‬‬
‫• ل إله إل الله الملك الحـق المبين )مائتي مرة( ‪.‬‬
‫• اللهم ص ّ‬
‫ل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫)مائتي مرة( ‪.‬‬
‫وتزيد بعد الفجر والمغرب‬
‫• ل إله إل أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )سبعًا( ‪.‬‬
‫• اللهم يا لطيف أسألك اللطف فيما جرت به المقادير‬
‫)سبعًا( ‪.‬‬
‫• اللهم يا واحد يا أحد يا موجود يا جواد انفحني بنفحة خير‬
‫منك تغنيني بها عمن سواك )سبعًا( ‪.‬‬
‫• اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت )أربعا ً‬
‫وعشرون( ‪.‬‬
‫• اللهم ص ّ‬
‫ل على سيدنا محمد وارض عن روح غوث الثقلين‬
‫سيدي الشيخ عبد القادر الجيلي وارض عن شيخي وعن‬
‫أشياخي أولهم وآخرهم واجزهم عني خيرا )ثلث مرات( ‪.‬‬
‫ل صاحب يرديني ومن كـ ّ‬
‫• اللهم إني أعوذ بك من كـ ّ‬
‫ل أمل‬
‫ل عمل يخزيني ومن كـ ّ‬
‫يغويني ومن كـ ّ‬
‫ى يطغيني ومن‬
‫ل ِغن ً‬
‫كـ ّ‬
‫ل فقر يلهيني اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحَزن وأعوذ‬
‫جبن والُبخل وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك‬
‫بك من ال ُ‬
‫من غلبة الدين و قهر الرجال وأعوذ بك من قلب ل يخشع‬
‫وعين ل تدمع ونفس ل تقنع وعلم ل ينفع وأعوذ بك من هؤلء‬
‫الربع ‪.‬‬
‫ثم تدعو بسيف الحكماء وهو‪:‬‬
‫يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم ‪ ,‬يا الله يا رب يا رحمن يا‬
‫رحيم ‪ ,‬يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم ‪ ,‬يا الله يا رب يا رحمن يا‬
‫رحيم ‪ ,‬اللهم ل تكلني إلى نفسي في حفظ ما ملكتنيهِ وما أنت‬
‫أملـ ُ‬
‫ه مني و أمدني بدقائق اسمك الحفيظ الذي حفظت به‬
‫كـ ُ‬
‫جميع الموجودات واكسني بدرع من كفالتك و كفايتك و قلدني‬
‫دني برداء‬
‫بسيف نصرك و حمايتك و توجني بتاج عزك و كرمك ور ّ‬
‫ش‬
‫منك وركبني مركب النجاة في الحياة وبعد الممات بحق فج ٍ‬
‫فرد ٍ شكورٍ وأمدني بدقائق اسمك القاهر ما تدفع به من أرادني‬
‫بسوء من جميع المؤذيات وتولني بولية العز يخضع لها كل جبار‬
‫عنيد و شيطان مريد يا عزيز يا جبار ‪ ,‬يا عزيز يا جبار‪ ,‬يا عزيز يا‬

‫ت ربوبيتك‬
‫جبار‪ ,‬اللهم ألق علي من زينتك ومن محبتك ومن نعو ِ‬
‫ه القلوب وتـذ َ ّ‬
‫ه الرقاب ‪ ,‬اللهم‬
‫ه النفوس وتخضع ل ُ‬
‫لل ُ‬
‫ما تـبهُر ل ُ‬
‫سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه‬
‫السلم ولّين لي قلوبهم كما لينت الحديد لسيدنا داود عليه‬
‫السلم فإنهم ل ينطقون إل بإذنك ‪ ,‬نواصيهم في قبضتك ‪,‬‬
‫ب القلوب ثبت قلبي‬
‫مقل ّ َ‬
‫وقلوبهم بيدك تـقـلبُهم حيث شئت ‪ ,‬يا ُ‬
‫م الغيوب‬
‫م الغيوب يا عل َ‬
‫م الغيوب يا عل َ‬
‫على اليمان بك ‪ ,‬يا عل َ‬
‫ب مودتهم بسيدنا‬
‫ه إل الله وأستجل ُ‬
‫ت غضب الناس بل إل َ‬
‫أطفأ ُ‬
‫ه‬
‫ه أك َْبرن َ ُ‬
‫محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ ,‬فلما رأين َ ُ‬
‫وق ّ‬
‫ن هذا إل مل ٌ‬
‫ك كريم‬
‫ش للهِ ما هذا بشرا ً إ ْ‬
‫ن حا َ‬
‫ن وقُل ْ َ‬
‫ن أيدَيه ّ‬
‫طع َ‬
‫‪ ,‬يا أيها الذين آمنوا ل تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه ُ الله مما‬
‫ت علي َ‬
‫ة مني يحبونهم‬
‫ك محب ً‬
‫قالوا وكان عند الله وجيها ً وألقي ُ‬
‫حبا ً للهِ ‪ ,‬و الكاظمين الغي َ‬
‫ظو‬
‫ن آمنوا أشد ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫ك ُ‬
‫ب اللهِ و الذي َ‬
‫ن كان ميتا ً‬
‫م َْ‬
‫ه يح ّ‬
‫ب المحسنين ‪ ,‬أو َ‬
‫ن عن الناس و الل ُ‬
‫العافي َ‬
‫ه في‬
‫ن مـثـلـ ُ‬
‫فأحييناه و جعلنا ل ُ‬
‫ه نورا ً يمشي به في الناس كم ْ‬
‫ال ُ‬
‫ن‪,‬ق ْ‬
‫ه أو ادعوا‬
‫ل ادعوا الل َ‬
‫ظلمات لي َ‬
‫س بخارج منها كذلك زي ّ َ‬
‫ه السماء الحسنى ‪ ,‬ول تجهْر بصلت َ‬
‫ك ول‬
‫ن أّيا ما تدعوا َفل ُ‬
‫الرحم َ‬
‫ت بها وابتغ بين ذلك سبيل ً وقل الحمد للهِ الذي لم يتخذ ْ‬
‫تـخاف ْ‬
‫ه شري ٌ‬
‫ي من الذ ّ‬
‫ل‬
‫ك في الملك ولم يكن ل ُ‬
‫ولدا ً ولم يكن ل ُ‬
‫ه ول ّ‬
‫وكّبره ُ تكبيرًا‪ ,‬الله أكبر مما أخاف و أحذر‪ ,‬الله أكبر مما أخاف و‬
‫أحذر‪ ,‬الله أكبر مما أخاف و أحذر‪.‬‬
‫وتصلي بين المغرب و العشاء ست ركعات وهي صلة‬
‫الوابين تقرأ في كل منها الفاتحة ومعها في الولى إنا أعطيناك‬
‫الكوثر ستًا‪ ,‬وفي الثانية الكافرون ستًا‪ ,‬و تقول في سجودهما‬
‫)رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة‬
‫من لساني يفقهوا قولي ( ‪.‬‬
‫و في الثالثة الخلص ستا ً و الرابعة المعوذتين مرة وتقول‬
‫في سجودهما )اللهم إني أستودعك ديني و إيماني‬
‫فاحفظهما علي في حياتي وعند مماتي وبعد‬
‫وفاتي ( ‪.‬‬
‫و في الخامسة آية الكرسي مرة و في السادسة لو أنزلنا‬
‫هذا القرآن ‪ ..‬الخ )مرة (‪ ,‬وتقول في سجودهما )ربنا ل تزغ‬
‫قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت‬
‫الوهاب( ‪.‬‬
‫وتنوي في الركعتين الوليتين قضاء الحوائج ‪ ,‬وبالوسطتين‬
‫حفظ اليمان وفي الخرتين السلمة من أهوال يوم القيامة ‪.‬‬

‫وتدعو بدعاء الستخارة بعد السلم من الوسطتين وبعده ُ من‬
‫الخيرتين وهو ‪) :‬اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك‬
‫بقدرك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ول أقدر‬
‫وتعلم ول أعلم و أنت علم الغيوب اللهم إن كنت تعلم‬
‫أن جميع ما أتحرك به من هذه الساعة إلى مثلها في‬
‫حقي وحق غيري في ديني و دنياي ومعاشي ومعادي‬
‫ه و آجله فاقدرهُ لي و يسرهُ لي ثم‬
‫و عاقبة أمري عاجل ُ‬
‫بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك به في‬
‫حقي وحق غيري من هذه الساعة إلى مثلها شٌر لي‬
‫في ديني ودنياي ومعاشي ومعادي و عاقبة أمري‬
‫ه واقدر لي‬
‫ه فاصرفه عني واصرفني عن ُ‬
‫وعاجله وآجل ُ‬
‫الخير حيث كان ثم رضني به إنك على كل شيء قدير‬
‫ه وسلم‬
‫ه وصحب ِ‬
‫وصلى الله على سيدنا محمد وآل ِ‬
‫تسليما ً ( ‪.‬‬
‫وتصلي ركعتي التهجد آخر الليل بالفاتحة فيهما ومعهما في‬
‫الولى سورة الكهف و في الثانية سورة الدخان أو َيس في‬
‫الولى و الملك في الثانية إن أردت قصرهما في سفر أو لم‬
‫تحفظ غيرهما وتقول في سجودهما ‪) :‬اللهم ارحم ذُّلي و‬
‫تضرعي إليك وآنس وحشي بين يديك وارحمني‬
‫برحمتك يا كريم ( ‪ ,‬وتقول بعد السلم منهما ‪) :‬اللهم‬
‫أسألك إيمانا ً دائما ً ويقينا ً صادقا ً و قلبا ً خاشعا ً و عمل ً‬
‫صالحا ً متقبل ً ورزقا ً حلل ً واسعا ً وجوارح مطيعة‬
‫بفضلك وإحسانك يا محسن يا متفضل ارحمني‬
‫برحمتك إنك على كل شيء قدير (‪.‬‬
‫وتصلي ركعتي الضحى بسورتين بعد الفاتحة فيهما وهما‬
‫والشمس وضحاها ‪ ,‬و الضحى كل واحدة لركعة وتقول في‬
‫سجودهما ‪ ,‬ما في سجود التهجد ‪ ,‬وبعد السلم منهما تقول ‪:‬‬
‫)اللهم يا منور يا فتاح نور قلبي بنور معرفتك وافتح‬
‫لي أبواب حكمتك وانشر علي خزائن رحمتك إنك على‬
‫كل شيء قدير( ‪.‬‬

‫أوراد اليام في الطريقة القادرية‬
‫ه‬
‫هذه أوراد اليام في الطريقة القادرية وكل ورد منها ل ُ‬
‫خاصية ليست لصاحبه وهي أوراد عظيمة جدا ً وقد أخذناها‬
‫بسندها وإذنها من سيدي الشيخ عبيد الله القادري الحسيني‬
‫حفظه الله عن والده العارف بالله الشيخ أحمد الخضر القادري‬
‫الحسيني قدس الله سره عن مشايخه رضوان الله تعالى عليهم‬
‫أجمعين ‪.‬‬
‫الورد الول ‪:‬‬
‫• يوم الجمعة‪ :‬يا خالق )‪ 700‬مرة( لقتل من ظلم ‪.‬‬
‫• يوم السبت‪ :‬يا جليل )‪ 300‬مرة( لقضاء الحوائج ‪.‬‬
‫ل أحد‬
‫• يوم الحـد‪ :‬يا اللـه )‪70‬مرة( فإنه ينال الستتار عن ك ُ ِ‬
‫ه‪.‬‬
‫هل ُ‬
‫يكره ُ رؤيت ُ‬
‫• يوم الثنين‪ :‬يا حفيظ )‪ 300‬مرة( للطلع على قلوب‬
‫الناس ‪.‬‬
‫• يوم الثلثاء‪ :‬يا جليل )‪ 400‬مرة( للحفظ من حرق النار ‪.‬‬
‫• يوم الربعاء‪ :‬يا هادي )‪ 700‬مرة( لدخول اليمان في القلب‬
‫وعدم الغرق في البحر ‪.‬‬
‫• يوم الخميس‪ :‬يا رفيع )‪ 400‬مرة( للطيران في الهواء‬
‫الورد الثاني ‪ :‬وهو للفتوح و البركة وهو أن تقول ‪:‬‬
‫• يوم الجمعة ‪ :‬يا الله )‪1000‬مرة ( ‪.‬‬
‫• يوم السبت ‪ :‬ل إله إل الله )‪1000‬مرة ( ‪.‬‬
‫• يوم الحد ‪ :‬يا حي يا قيوم )‪1000‬مرة ( ‪.‬‬
‫• يوم الثنين ‪ :‬ل حول ول قوة إل بالله العلي العظيم )‬
‫‪1000‬مرة ( ‪.‬‬

‫• يوم الثلثاء ‪ :‬تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم )‬
‫‪1000‬مرة( ‪.‬‬
‫• يوم الربعاء ‪ :‬أستغفر الله العظيم )‪1000‬مرة ( ‪.‬‬
‫• يوم الخميس ‪ :‬سبحان الله العظيم وبحمده )‪1000‬مرة ( ‪.‬‬
‫قال المام الغزالي ما نلت الفتوح و البركة إل بهذا‬
‫الورد‬
‫الورد الثالث ‪:‬‬
‫يقال إنه هو السر الذي به قامت اليام وشهورها‬
‫وسنينها ودهورها وهو‪:‬‬
‫• يوم الجمعة ‪ :‬العطوف الرءوف )‪1000‬مرة ( للعطف‬
‫وقضاء الحوائج وجلب الفراح ‪.‬‬
‫• يوم السبت ‪ :‬القادر المقتدر )‪1000‬مرة ( لخراب ديار‬
‫العداء وفساد أحوالهم ‪.‬‬
‫• يوم الحد ‪ :‬الحي القيوم )‪1000‬رة ( لصلح اليوم و الغد‬
‫أي الدنيا و الخرة ‪.‬‬
‫• يوم الثنين ‪ :‬السريع الرقيب)‪1000‬مرة ( لحضار الخصم و‬
‫التأليف من غير زوال ‪.‬‬
‫• يوم الثلثاء ‪ :‬القاهر العزيز )‪1000‬مرة ( للمغالبة و النصر‬
‫و إلقاء العداوة بين العداء ‪.‬‬
‫• يوم الربعاء ‪ :‬يا مقلب القلوب )‪1000‬مرة ( لقلب القلوب‬
‫ووضع المحبة فيها ‪.‬‬
‫• يوم الخميس ‪:‬الحكيم العليم )‪1000‬مرة ( لتذكير المنسي‬
‫من العلوم و التودد إلى أهل الخير و الصلح ‪.‬‬
‫ملحظة ‪ :‬ومن لم يقدر على اللف فيما تقدم فـ )‬
‫‪100‬مرة( وإل )‪66‬مرة ( وإل فما تيسر ‪.‬‬

‫حزب المام النووي رحمه الله تعالى‬

‫وهو من الحزاب العظيمة التي اشتهرت عند المسلمين ‪،‬‬
‫وهو ينسب للمام المحدث الحافظ الفقيه محيي الدين أب زكريا‬
‫يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي رضي الله عنه ونفعنا‬
‫ببركته‪ ،‬المتوفى سنة ‪ 676‬هـ ‪ .‬وهو عبارة عن مجموعة من‬
‫الدعية والذكار والمناجاة التي كان يقرؤها رحمه الله تعالى في‬
‫كل يوم مع جملة أوراده التي كان يثابر عليها ‪ ،‬وقد لقي هذا‬
‫الحزب إقبال ً عظيما ً عند العلماء والئمة من بعده إلى يومنا هذا ‪،‬‬
‫يقرأ في كل صباح ومساء ‪ ،‬وهو من المجربات العظيمة للحفظ‬
‫من السحر والعين وشر الشيطان والجان ‪ ،‬ولتفريج الكروب ‪،‬‬
‫ولرد كيد الظالمين وبغي الباغين ‪ ،‬والدخول تحت كنف الله‬
‫وستره وحمايته ‪ ،‬وهذا الدعاء من جملة الدعية القادرية كما في‬
‫الفيوضات الربانية ‪ ،‬وقد ألف الشيخ عبد الله بن سليمان‬
‫الجوهري المتوفى ‪ 1301‬رسالة في شرحه اسمها شرح حزب‬
‫المام النووي كما ذكر ذلك صاحب أبجد العلوم ‪ ،‬وهذا هو الحزب‬
‫المبارك ‪:‬‬
‫ه أكبُر الله أكبُر‬
‫بسم الّله الرحمن الرحيم ‪ ،‬بسم ِ اللهِ ‪ ،‬الل ُ‬
‫ه أكبُر‪ ،‬أقو ُ‬
‫ل على نفسي ‪ ،‬وعلى ِديني ‪ ،‬وعلى أهلي ‪ ،‬وعلى‬
‫الل ُ‬
‫أولدي ‪ ،‬وعلى مالي ‪ ،‬وعلى أصحابي ‪ ،‬وعلى أديانهم ‪ ،‬وعلى‬
‫ه أكبُر أقول على‬
‫ه أكبُر الله أكبُر الل ُ‬
‫أموالهم ؛ ألف بسم ِ اللهِ ‪ ،‬الل ُ‬
‫نفسي ‪ ،‬وعلى ِديني ‪ ،‬وعلى أهلي ‪،‬وعلى أولدي‪ ،‬وعلى مالي ‪،‬‬
‫وعلى أصحابي ‪ ،‬وعلى أديانهم ‪ ،‬وعلى أموالهم ؛ ألف أل ِ‬
‫ف بسم ِ‬
‫ه أكبُر ‪ ،‬أقول على نفسي ‪ ،‬وعلى‬
‫ه أكبُر الله أكبُر الل ُ‬
‫اللهِ ‪ ،‬الل ُ‬
‫ِديني ‪ ،‬وعلى أهلي ‪،‬وعلى أولدي‪ ،‬وعلى مالي ‪ ،‬وعلى أصحابي ‪،‬‬
‫ف ل حول ول قوة إل ّ بالّله‬
‫وعلى أديانهم ‪ ،‬وعلى أموالهم ؛ ألف أل ِ‬
‫العلي العظيم ‪ ،‬بسم الله ‪ ،‬وبالله ‪ ،‬ومن الله ‪ ،‬وإلى الله ‪ ،‬وعلى‬
‫الله ‪ ،‬وفي الله ‪ ،‬ول حول ول قوة إل ّ بالله العلي العظيم ‪ .‬بسم‬
‫الله على ِديني وعلى نفسي وعلى أولدي ‪ ،‬بسم الله على مالي‬
‫وعلى أهلي وعلى أصحابي ‪ ،‬بسم الله على ك ّ‬
‫ل شيٍء أعطانيه‬
‫ب السماوات السبع ‪ ،‬ورب الرضين السبع ‪،‬‬
‫ربي ‪ ،‬بسم الله ر ّ‬
‫ورب العرش العظيم )بسم الله الذي ل يضّر مع اسمه‬
‫شيءٌ في الرض ول في السماء وهو السميع العليم ‪،‬‬
‫ثلثًا( بسم الله خير السماء في الرض وفي السماء ‪ ،‬بسم الله‬
‫ه ربي ل أشرك به شيئا ً ‪ ،‬الله‬
‫أفتتح وبه أختتم ؛ الله الله الله ‪ ،‬الل ُ‬
‫ه أعّز وأج ّ‬
‫ف‬
‫ل وأكبُر مما أخا ُ‬
‫ه ربي ل إله إل ّ الله ‪،‬الل ُ‬
‫الله الله ‪ .‬الل ُ‬
‫من شّر غيري ‪،‬‬
‫من شّر نفسي ‪ ،‬و ِ‬
‫وأحذر ‪ ،‬بك اللهم أعوذ بك ِ‬
‫ومن شّر ما خلق ربي وذرأ وبرأ‪ ،‬وبك اللهم أحترُز منهم ‪ ،‬وبك‬

‫ُ‬
‫ُ‬
‫م بين‬
‫م أعوذ ِ‬
‫من شروِرهم ‪ ،‬وبك اللهم أد َْرأ في نحوِرهم وأقد ّ ُ‬
‫الله ّ‬
‫يديّ وأيديهم )بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد‬
‫الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ً أحد ‪،‬‬
‫مث ُ‬
‫مث ُ‬
‫ل ذلك عن شمالي‬
‫ل ذلك عن يميني وأيمانهم ‪ ،‬و ِ‬
‫ثلثًا( و ِ‬
‫مث ُ‬
‫مث ُ‬
‫ل ذلك من‬
‫ل ذلك أمامي وأمامهم ‪ ،‬و ِ‬
‫وعن شمائلهم ‪ ،‬و ِ‬
‫مث ُ‬
‫مث ُ‬
‫ل‬
‫ل ذلك من فوقي ومن فوقهم ‪ ،‬و ِ‬
‫خلفي ومن خلفهم ‪ ،‬و ِ‬
‫ٌ‬
‫مث ُ‬
‫ل ذلك محيط بي وبهم ‪ .‬اللهم‬
‫ذلك من تحتي ومن تحتهم ‪ ،‬و ِ‬
‫رك الذي ل يملكه غيرك ‪،‬‬
‫رك بخي ِ‬
‫إني أسألك لي وَلهم من خي ِ‬
‫ك وأمان َ‬
‫ك وعياذك وجوارِ َ‬
‫اللهم اجعلني وإّياهم في عباد ِ َ‬
‫ك وحزبك‬
‫ف َ‬
‫ك ‪ ،‬من شر ك ّ‬
‫س وجان ‪،‬‬
‫و ِ‬
‫حْرِزك وكن َ ِ‬
‫ل شيطا ٍ‬
‫ن وسلطان ‪ ،‬وإن ٍ‬
‫سبٍع وحي ّةٍ وعقرب ؛ ومن شّر ك ّ‬
‫خذ ٌ‬
‫ل داب ّةٍ أنت آ ِ‬
‫وباٍغ وحاسد ‪ ،‬و َ‬
‫من‬
‫ب ِ‬
‫ن رّبي على صرا ٍ‬
‫ط مستقيم‪ ،‬حسبي الر ّ‬
‫بناصيِتها‪ ،‬إ ّ‬
‫المربوبين ‪ ،‬حسبي الخالق من المخلوقين ‪ ،‬حسبي الرازق من‬
‫المرزوقين ‪ ،‬حسبي الساتر من المستورين ‪ ،‬حسبي الناصر من‬
‫المنصورين ‪ ،‬حسبي القاهر من المقهورين ‪ ،‬حسبي الذي هو‬
‫ه وِنعم الوكيل ‪،‬‬
‫من لم يزل حسبي ‪ ،‬حسبي الل ّ ُ‬
‫حسبي ‪ ،‬حسبي َ‬
‫ه الذي ن َّز َ‬
‫ب‬
‫ل ال ِ‬
‫حسبي الله من جميع خلقه )إ ّ‬
‫كتا َ‬
‫ن وليي الل ُ‬
‫ْ‬
‫ت ال ُ‬
‫صالحين‪ ،‬وإذا َ‬
‫عْلنا بينك‬
‫و ُ‬
‫قْرءا َ‬
‫نج َ‬
‫قَرأ َ‬
‫وّلى ال ّ‬
‫و ي َت َ َ‬
‫ه َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ن ل يُ ْ‬
‫ستورا ‪ ،‬وجعلنا‬
‫ن بال ِ‬
‫خَر ِ‬
‫ؤمنو َ‬
‫ة حجابا م ْ‬
‫وبين الذي َ‬
‫َ‬
‫و ْ‬
‫ف َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫على ُ‬
‫قرا ً ‪ ،‬وإذا‬
‫م أك ِن ّ ً‬
‫ةأ ْ‬
‫ق ُ‬
‫هوهُ وفي ءاذاِنه ْ‬
‫قُلوِبه ْ‬
‫م َ‬
‫ت رب ّ َ‬
‫م نُ ُ‬
‫ك في ال ُ‬
‫فورا‬
‫ر ِ‬
‫وا عَلى أ ْ‬
‫و ْ‬
‫ذَك َْر َ‬
‫ه ْ‬
‫ول ّ ْ‬
‫حدَهُ َ‬
‫ن َ‬
‫قْرءا ِ‬
‫دبا ِ‬
‫ف ُ‬
‫وّلوا َ‬
‫ق ْ‬
‫ت‬
‫و َ‬
‫ه إل ّ ُ‬
‫عَلي ِ‬
‫‪،‬فإ ْ‬
‫ل َ‬
‫وك ّل ْ ُ‬
‫ح ْ‬
‫ه ل إل َ َ‬
‫ي الل ُ‬
‫هت َ‬
‫ه َ‬
‫ن تَ َ‬
‫سب ِ َ‬
‫قوة إل ّ‬
‫ظيم ‪ ،‬سبعًا( ) ول حول ول ُ‬
‫و ُ‬
‫ع ِ‬
‫عْرش ال َ‬
‫ب ال َ‬
‫و َر ّ‬
‫ه َ‬
‫دنا محمدٍ‬
‫بالله العلي العظيم ‪ ،‬ثلثا( وصّلى الله على سي ِ‬
‫وعلى آلهِ وصحبه وسّلم ‪ .‬ثم ينفث من غير بصق عن يمينه‬
‫ثـلثا ً وعن شماله ثـلثا ً ومن أمامه ثلثا ً ومن خلفه ثلثا ً ) َ ْ‬
‫ت‬
‫خب َأ ُ‬
‫نفسي في خزائن بسم الله ‪ ،‬أقفالها ثقتي بالله ‪،‬‬
‫ُ‬
‫ع بك اللهم عن نفسي‬
‫مفاتيحها ل قوة إل ّ بالله ‪ ،‬أدافـ ُ‬
‫ُ‬
‫ة‬
‫ق وما ل ُأطيق ‪ ،‬ل طاق َ‬
‫ق مع قدر ِ‬
‫ما أطي ُ‬
‫ة لمخلو ٍِ‬
‫الخالق ؛ حسبي الله ونعم الوكيل ول حول ول قوة إل‬
‫بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد‬
‫وعلى آله وصحبه وسلم ‪ ،‬ثلثا(‬

‫دعاء البسملة الشريفة‬
‫اعلم أخي وفقني الله وإياك ‪ :‬أن البسملة هي من أعظم‬
‫الوراد ودعائها من أعظم الدعية في الطريقة القادرية العلية‬
‫وسائر الطرق العلية ولها من الفضائل ما ل يعلمها إل الله وهي‬

‫من الدعية والوراد المجربة التي ظهر نفعها لكل من عمل بها‬
‫ومن أهم فوائدها ) تفريج الكروب ‪ ،‬وقضاء الحوائج ‪،‬‬
‫وقوة البصيرة ‪ ،‬والقبول والمحبة بين الناس ‪ ،‬وإجابة‬
‫الدعوة ‪ ،‬والثبات على المنهج المستقيم ‪ ،‬وقوة الهمة‬
‫في الدعوة إلى الله ‪ ،‬وصرف البلء‪ ،‬ودفع الذى ‪،‬‬
‫والنصرة على العداء ‪ ،‬والهيبة والقبول بين الناس ‪،‬‬
‫وأهمها تزكية النفس وصلحها ‪ ،‬ودفع وساوس النفس‬
‫والشيطان(‪ .‬فهي كنـز عظيم من كنوز الهداية ‪ ،‬وخلعة ربانية‬
‫من خلع الولية ‪ ،‬وهي رحمة من الله ‪ ،‬وهي آية من كتاب الله‬
‫ُ‬
‫س والسرور ‪ ،‬وفيه الراحة‬
‫الكريم ‪ ،‬وحالها حال جمالي ‪ ،‬فيه الن ْ ُ‬
‫والمان ‪.‬‬
‫وقد ورد في فضلها الكثير من الخبار والثار ‪ .‬فمنها ما رواه‬
‫أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن أبي‬
‫هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‪:‬‬
‫)كل أمر ل يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو‬
‫أقطع ( ‪.‬‬
‫وقال النووي في الذكار ‪ :‬وروينا في كتاب ابن السني‬
‫عن علي رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الّله صلى الّله عليه‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ت إِ َ‬
‫ت ِفي وَْرط َةٍ قُل َْتها ؟‬
‫ك ك َِلما ٍ‬
‫ذا وَقَعْ َ‬
‫ي! أل أع َل ّ ُ‬
‫وسلم‪ :‬يا ع َل ِ ّ‬
‫ق ْ‬
‫ت‪ :‬بلى‪ ،‬جعلني الّله ِفداَءك ‪ ،‬قال‪ :‬إ َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ت ِفي وَْرط َةٍ فَ ُ‬
‫ذا وَقَعْ َ‬
‫قل ُ‬
‫حو ْ َ‬
‫ي‬
‫ن الّر ِ‬
‫م‪َ ،‬ول َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ل َول قُوّة َ إ ِل ّ بالل ّهِ العَل ِ ّ‬
‫حي ِ‬
‫م ِ‬
‫واِع الَبلِء ‪.‬‬
‫صرِ ُ‬
‫ف بها ما شاَء ِ‬
‫العَ ِ‬
‫م‪ .‬فإ ّ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ه َتعالى ي َ ْ‬
‫ن أن ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ظي ِ‬
‫واعلم أن للبسملة فوائد وخصائص وأسرار كثيرة جدا ً ‪ ،‬فهي‬
‫أكثر من أن تعد وتحصى ‪ ،‬فإن أردت الخير والبركة فعليك بها‬
‫فإنها معراجك إلى محبة الله ورضاه ‪ ،‬ولن تعرف فضلها ما لم‬
‫تعمل بها‪.‬‬
‫وإليك أخي السالك كيفية استخدام ورد البسملة ودعائها كما‬
‫أخذناه عن مشايخنا بالذن والجازة ‪:‬‬
‫‪ -1‬الورد اليومي‪ :‬تقرأ البسملة )‪ (786‬مرة وتصلي على‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم )‪(199‬مرة ثم تصلي ركعتين قضاء‬
‫حاجة تقرأ في الولى آية الكرسي والثانية آمن الرسول ‪ ..‬الخ ‪،‬‬
‫ثم تدعو بالدعاء مرة‬
‫‪ -2‬في الخلوة ‪ :‬تقرأ البسملة تسعة عشر ألف مرة في اليوم‬
‫بعد كل ألف ركعتين قضاء حاجة تقرأ في الولى آية الكرسي‬
‫والثانية آمن الرسول ‪ ..‬الخ ‪ ،‬ثم الدعاء مرة ومن أراد الزيادة في‬
‫العدد في الخلوة فتسعة عشر ألفا ً في الليل وتسعة عشر ألفا ً‬
‫في النهار ‪.‬‬

‫ولك أن تزيد في الورد اليومي إلى ألف مرة أو ألفا ً بالليل‬
‫وألفا ً بالنهار وألفا ً وقت السحر ‪ .‬فالزم هذا الدعاء تنل الخير‬
‫والبركات وهذا هو الدعاء ‪:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪ .‬اللهم إني أسألك بحق بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم وبحرمة بسم الله الرحمن الرحيم وبفضل بسم‬
‫الله الرحمن الرحيم وبعظمة بسم الله الرحمن الرحيم وبجلل‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم وبجمال بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫وبكمال بسم الله الرحمن الرحيم وبهيبة بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم وبمنزلة بسم الله الرحمن الرحيم وبملكوت بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم وبجبروت بسم الله الرحمن الرحيم وبكبرياء‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم وبثناء بسم الله الرحمن الرحيم وببهاء‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم وبكرامة بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫وبسلطان بسم الله الرحمن الرحيم وببركة بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم وبعزة بسم الله الرحمن الرحيم وبقوة بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم ‪ ،‬وبقدرة بسم الله الرحمن الرحيم ‪ ،‬نسألك اللهم أن‬
‫ترفع قَد َْر مشايخنا وأتباعهم في الطريق والسلوك وقدرنا ‪،‬‬
‫واشرح صدورهم وصدرنا ‪ ،‬ويسر أمرهم وأمرنا ‪ ،‬وارزقهم‬
‫وارزقنا من حيث نحتسب ومن حيث ل نحتسب ‪ .‬ونسألك اللهم‬
‫لهم ولنا إيمانا ً دائمًا‪ ،‬ويقينا ً صادقًا‪ ،‬وقلبا ً خاشعًا‪ ،‬وعمل ً صالحا ً‬
‫متقبل ً ‪ ،‬ورزقا ً حلل ً طيبا ً مباركا ً واسعًا‪ ،‬وجوارح مطيعة‪ ،‬بفضِلك‬
‫وكرمك وإحسانك يا محسن يا متفضل ‪ .‬ارحمنا برحمتك يا رحيم‬
‫ور يا‬
‫ول تحملنا ما ل نطيق إنك على كل شيء قدير‪ .‬يا الله يا ُ‬
‫من َ ّ‬
‫ور قلوبهم وقلوبنا‪ ،‬وجوارحهم كلها وجوارحنا‪ ،‬بنور معرفتك‬
‫فتاح ن َ ّ‬
‫وفتوحاتك ومواهبك اّللدنية ‪ ،‬وافتح لهم ولنا أبواب حكمتك‬
‫وطريق الوصول إليك ‪ ،‬وانشر عليهم وعلينا خزائن رحمتك ‪ ،‬إنك‬
‫على كل شيء قدير ‪ .‬بفضلك وكرمك يا من هو‪ ،‬الم ‪ ،‬المص ‪،‬‬
‫الر ‪ ،‬المر ‪،‬كهيعص ‪ ،‬طس ‪ ،‬طسم ‪ ،‬حم ‪ ،‬ص‪ ،‬حمعسق ‪ ،‬ق ‪،‬‬
‫ْ‬
‫ما ِفي‬
‫ي ال ْ َ‬
‫م َل ت َأ ُ‬
‫سن َ ٌ‬
‫خذ ُه ُ ِ‬
‫ه إ ِّل هُوَ ال ْ َ‬
‫ة وََل ن َوْ ٌ‬
‫قّيو ُ‬
‫ه َ‬
‫م لَ ُ‬
‫ه َل إ ِل َ َ‬
‫ن ‪ ،‬الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫َْ‬
‫ذي ي َ ْ‬
‫ن َ‬
‫م‬
‫ش َ‬
‫فعُ ِ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ال ّ‬
‫عن ْد َه ُ إ ِّل ب ِإ ِذ ْن ِهِ ي َعْل َ ُ‬
‫ض َ‬
‫ت وَ َ‬
‫س َ‬
‫م ْ‬
‫ما ِفي الْر ِ‬
‫َ‬
‫حي ُ‬
‫ن بِ َ‬
‫ما‬
‫خل ْ َ‬
‫ما َ‬
‫ن ِ‬
‫م وََل ي ُ ِ‬
‫عل ْ ِ‬
‫يٍء ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫طو َ‬
‫مهِ إ ِّل ب ِ َ‬
‫فه ُ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ديهِ ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ش ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫و‬
‫ح ْ‬
‫ض وَل ي َُئود ُه ُ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫سعَ كْر ِ‬
‫شاَء وَ ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫فظهُ َ‬
‫س َ‬
‫سي ّ ُ‬
‫ت َوالْر َ‬
‫ما وَهُ َ‬
‫ب بجلل العزة وجلل الهيبة وبعزة‬
‫ي ال ْعَ ِ‬
‫م ‪ .‬نسألك يا ر ّ‬
‫ظي ُ‬
‫ال ْعَل ِ ّ‬
‫القوة وبكبرياء العظمة وبجبروت القدرة ‪ ،‬يا الله يا أرحم‬
‫الراحمين ‪ ،‬أن تجعلهم وتجعلنا من عبادك الصالحين الذين ل‬
‫ف عليهم ول هم يحزنون ‪ ،‬وأن تنفحهم وتنفحنا بنفحة توحيدك‬
‫خو ٌ‬
‫التي مننت بها على عبادك المختارين ‪ ،‬وأن تفرج عنهم وعنا كل‬
‫ضيق ‪ ،‬ول تحملنا ما ل نطيق ‪ .‬يا مجيب السائلين نسألك بدوام‬

‫البقاء وضياء النور وحسن البهاء وبإشراق وجهك الكريم ‪ ،‬يا‬
‫أرحم الراحمين نسألك لهم ولنا فتوحات النبياء والمرسلين ‪،‬‬
‫وأولياءك والصالحين ‪ ،‬والقطاب والمدركين ‪ ،‬وهَب ُْهم وهَْبنا ما‬
‫وهَْبتهم واكشف عن بصيرتنا ‪ .‬اللهم إنا نسألك بحق اسمك بسم‬
‫الله الرحمن الرحيم الذي ل إله إل هو عالم الغيب والشهادة هو‬
‫الرحمن الرحيم ‪ ،‬الم الله ل إله إل هو الحي القيوم ‪ ،‬الذي ملت‬
‫ه السماوات والرض ‪ ،‬وباسمك العظم بسم الله الرحمن‬
‫عظمت ُ‬
‫م ‪ ،‬الذي عنت له الوجوه ‪ ،‬وخشعت له‬
‫ي القيو ُ‬
‫الرحيم الح ّ‬
‫الصوات ‪ ،‬ووجلت منه القلوب الله الله الله ‪ ،‬أن تصلي على‬
‫سيدنا محمد ٍ وعلى آل سيدنا محمد وأن تتقبل دعوتنا وتوفقنا لما‬
‫تحبه وترضاه ‪ ،‬ول تقطعنا عن توحيدك يا أرحم الراحمين ‪ .‬سخر‬
‫لنا خدام اسمك العظيم العظم وخدام بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫‪ ،‬يكونوا لنا عونا ً ومطيعين ومسخرين في كل وقت وحين ‪،‬واقض‬
‫حاجاتنا )تدعو بما تشاء(‪ .‬ونسألك اللهم جلب القلوب‬
‫والنفوس ‪ ،‬والملوك والحكام ‪ ،‬وجميع بني آدم وبنات حواء ‪،‬‬
‫الصغير والكبير ‪ ،‬الحر والعبد ‪ ،‬النس والجن ‪ ،‬من جميع ملكك‬
‫ُ‬
‫مت َِنا وإلى مشايخنا‬
‫شبرا ً بشبرٍ وذراعا ً بذراع إلى ديننا وأ ّ‬
‫وطريقتهم وسلوكها مع التسخير الكامل ‪ .‬ونسألك اللهم بسّر‬
‫هذه السرار وبحق كرمك الخفي وبحق اسمك العظيم العظم‬
‫أن ترفع الحجب بيننا وبينك وبيننا وبين حبيبك محمد ٍ صلى الله‬
‫عليه وسلم إنك على كل شيء قدير‪.‬وصلى الله على سيدنا‬
‫ومولنا محمد النبي المي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا‬
‫إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين‪.‬‬
‫دعاء سورة الواقعة في الطريقة القادرية‬
‫إن دعاء سورة الواقعة من الدعية العظيمة ‪ ،‬وهذا الدعاء‬
‫من الكنوز القادرية العظيمة المأخوذة عن سيدي وشيخي وقرة‬
‫عيني القطب النوراني الجيلني الثاني الشيخ نــور الـديـن‬
‫البريفكاني القادري الحسيني قدس الله سره وله فوائد ومنافع‬
‫عظيمة جدا ً من أهمها صلح الحال وتزكية النفس والسعة في‬
‫الرزق مع البركة العظيمة ويستخدم أيضا ً لقضاء الدين وكل هذه‬
‫الفوائد مأخوذة من قول النبي الكريم عليه الصلة والسلم )من‬
‫قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا(رواه‬
‫ابن عساكر ‪ .‬وهذا من الطب اللهي وثبت أنه ينفع لحفظ الصحة‬
‫وإزالة المرض قال البيهقي ‪ :‬وكان ابن مسـعود يأمـر بـناته‬
‫بقراءتـها كل ليلة ‪ ،‬وقال الغزالـي‪ :‬سألت بعض مشايخـنا عما‬
‫يعتاده أولياؤنا من قراءة سورة الواقعة في أيام العسرة أليس‬

‫المراد به أن يدفع الّله به الشدة عنهم ويوسع عليهم في الدنيا‬
‫فكيف يصح إرادة متاع الدنيا بعمل الخرة ؟ فأجاب بأن مرادهم‬
‫أن يرزقهـم قناعة أو قوتا ً يكون لهم عدة على عبادته وقوة على‬
‫دروس العلم وهذا من إرادة الخير ل الدنيا‪ ،‬وقراءة هذه السورة‬
‫عند الشدة في أمر الرزق وردت به الخـبار المأثورة عن‬
‫السـلف حتى عوتب ابن مسعود في أمر ولده إذ لم يترك لهم‬
‫دينارا ً فقال‪ :‬خلفت لهم سورة الواقعة‪ ،‬وأخرج ابن مردويه عن‬
‫أنس عن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬سـورة‬
‫الواقعة سـورة الغنى فاقرؤوها وعلموها‬
‫أولدكم(وأخرج الديلمي عن أنس قال ) قال رسـول الله‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ :‬علموا نساءكم سورة الواقعة‬
‫فإنها سورة الغنى( فهذه الخبار وردت في فضل سورة‬
‫الواقعة وهذا الدعاء من المجربات التي ظهـر فضلها على من‬
‫قرأها ‪ .‬أما العمل بهذا الدعاء فله عدة طرق وهي‪:‬‬
‫في الخلوة ‪ :‬تقرأ سورة الواقعة بعد كل صلة )‪45‬مرة(‬
‫لستة أيام فيكون المجموع )‪225‬مرة( في اليوم وفي اليوم‬
‫الخير يضاعف العدد إلى )‪450‬مرة( فمن قام بهذه الرياضة‬
‫فإنه يرى من بركات هذا الدعاء ما فيه الخير لدينه ودنياه ‪.‬‬
‫وهناك من يزيد إلى )‪313‬مرة ( في اليوم ‪.‬‬
‫الورد اليومي الكبير‪ :‬وهو أن يقرأ مجلسا ً واحدا في اليوم‬
‫مع الدعاء هو)‪45‬مرة( ‪.‬‬
‫الورد اليومي الصغير‪ :‬وهو أن يقرأ سورة الواقعة مرتين‬
‫مرة صباحا ً ومرة مساًء أو يقرأ سورة الواقعة مرة واحدة بعد‬
‫صلة المغرب مع الدعاء ‪.‬‬
‫يوم الجمعة‪ :‬تقرأ )‪14‬مرة( مرة بعد صلة عصر يوم‬
‫الجمعة ‪.‬‬
‫حيم إ ِ َ‬
‫س‬
‫م‬
‫واقِعَ ُ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ذا وَقَعَ ِ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ة ﴿‪ ﴾1‬ل َي ْ َ‬
‫ت ال ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ل ِوَقْعَت َِها َ‬
‫ة ﴿‪ ﴾3‬إ ِ َ‬
‫جا ﴿‬
‫ة ﴿‪َ ﴾2‬‬
‫ة َرافِعَ ٌ‬
‫ض ٌ‬
‫كاذ ِب َ ٌ‬
‫ج ِ‬
‫ض َر ّ‬
‫ذا ُر ّ‬
‫خافِ َ‬
‫ت اْلْر ُ‬
‫كانت هَباًء منبّثا ﴿‪ ﴾6‬وك ُنت َ‬
‫جَبا ُ‬
‫جا‬
‫س ِ‬
‫م أْزَوا ً‬
‫ُ َْ‬
‫سا ﴿‪ ﴾5‬فَ َ َ ْ َ‬
‫ل بَ ّ‬
‫‪ ﴾4‬وَب ُ ّ‬
‫َ ُْ ْ‬
‫ت ال ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫ث ََلث َ ً‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫مي ْ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫من َةِ َ‬
‫مي ْ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫من َةِ ﴿‪ ﴾8‬وَأ ْ‬
‫ما أ ْ‬
‫ة ﴿ َ‪ ﴾7‬فَأ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن﴿‬
‫ساب ِ ُ‬
‫ساب ِ ُ‬
‫قو َ‬
‫قو َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مةِ﴿‪َ ﴾9‬وال ّ‬
‫شأ َ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫مة ِ َ‬
‫شأ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ما أ ْ‬
‫َ‬
‫‪ُ﴾10‬أول َئ ِ َ‬
‫ن﴿‬
‫م َ‬
‫ت الن ِّعيم ِ ﴿‪ ﴾12‬ث ُل ّ ٌ‬
‫ة ِ‬
‫جّنا ِ‬
‫ن ﴿‪ِ ﴾11‬في َ‬
‫قّرُبو َ‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫ن اْلوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫‪ ﴾13‬وَقَِلي ٌ‬
‫ن‬
‫ن اْل ِ‬
‫ل ِ‬
‫مو ْ ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾14‬ع ََلى ُ‬
‫ضون َةٍ ﴿‪ُ ﴾15‬‬
‫سُررٍ َ‬
‫مت ّك ِِئي َ‬
‫ري َ‬
‫م َ‬
‫خ ِ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾16‬ي َ ُ‬
‫ب‬
‫مت َ َ‬
‫م َ‬
‫طو ُ‬
‫دو َ‬
‫خل ّ ُ‬
‫دا ٌ‬
‫م وِل ْ َ‬
‫ن ُ‬
‫ف ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ع َل َي َْها ُ‬
‫وا ٍ‬
‫ن﴿‪﴾17‬ب ِأك ْ َ‬
‫قاب ِ ِْلي َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫صد ّ ُ‬
‫س ِ‬
‫ن ع َن َْها وََل ي ُن ْزُِفو َ‬
‫عو َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‪ ﴾18‬ل ي ُ َ‬
‫م ْ‬
‫مِعي ٍ‬
‫وَأَباِريقَ وَك َأ ٍ‬
‫ما ي ْ‬
‫ن﴿‬
‫ما ي َت َ َ‬
‫حم ِ ط َْير ِ‬
‫‪ ﴾19‬وََفاك ِهَةٍ ِ‬
‫شت َُهو َ‬
‫ن﴿‪﴾20‬وَل َ ْ‬
‫خي ُّرو َ‬
‫م ّ‬
‫م ّ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫كاُنوا‬
‫حوٌر ِ‬
‫ن﴿‪َ ﴾23‬‬
‫‪ ﴾21‬وَ ُ‬
‫جَزاًء ب ِ َ‬
‫ل الل ّؤ ْل ُؤِ ال ْ َ‬
‫ن﴿‪﴾22‬ك َأ ْ‬
‫مك ُْنو ِ‬
‫مَثا ِ‬
‫عي ٌ‬

‫ْ‬
‫ما‬
‫مُعو َ‬
‫مُلو َ‬
‫ما﴿‪ ﴾25‬إ ِل ّ ِقيًل َ‬
‫ن﴿‪َ ﴾24‬ل ي َ ْ‬
‫سَل ً‬
‫وا وََل ت َأِثي ً‬
‫س َ‬
‫ي َعْ َ‬
‫ن ِفيَها ل َغْ ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سد ٍْر‬
‫ن ﴿‪ِ ﴾27‬في ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫سَل ً‬
‫ما أ ْ‬
‫ما﴿‪﴾26‬وَأ ْ‬
‫مي ِ‬
‫مي ِ‬
‫َْ‬
‫س ُ‬
‫ضود ٍ﴿‪﴾29‬وَظ ِ ّ‬
‫ب﴿‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫من ْ ُ‬
‫خ ُ‬
‫م ْ‬
‫ماٍء َ‬
‫دود ٍ﴿‪ ﴾30‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل َ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫كو ٍ‬
‫ضود ٍ﴿‪﴾28‬وَطل ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ش‬
‫مُنوع َةٍ﴿‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫قطوع َةٍ وَل َ‬
‫‪ ﴾31‬وََفاك ِهَةٍ ك َِثيَرةٍ﴿‪﴾32‬ل َ َ‬
‫‪ ﴾33‬وَفُُر ٍ‬
‫مرُفوعة﴿‪﴾34‬إنا أ َن َ ْ‬
‫َ‬
‫ن أب ْ َ‬
‫ن إ ِن ْ َ‬
‫كاًرا ﴿‪ ﴾36‬ع ُُرًبا‬
‫ِّ ْ‬
‫َ ٍ‬
‫شاًء﴿‪ ﴾35‬فَ َ‬
‫جعَل َْناهُ ّ‬
‫شأَناهُ ّ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫مي‬
‫ن﴿‪﴾39‬وَثل ٌ‬
‫ن ﴿‪ ﴾38‬ثل ٌ‬
‫ة ِ‬
‫ة ِ‬
‫ب الي َ ِ‬
‫ص َ‬
‫حا ِ‬
‫أت َْراًبا﴿‪ِ ﴾37‬ل ْ‬
‫م َ‬
‫ن الوِّلي َ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب ال ّ‬
‫ب ال ّ‬
‫ل﴿‪ِ ﴾41‬في‬
‫اْل ِ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫حا ُ‬
‫ص َ‬
‫ش َ‬
‫ل َ‬
‫ش َ‬
‫ما أ ْ‬
‫ن﴿‪ ﴾40‬وَأ ْ‬
‫ما ِ‬
‫ما ِ‬
‫ري َ‬
‫خ ِ‬
‫ميم ٍ﴿‪﴾42‬وَظ ِ ّ‬
‫م‬
‫ل ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن يَ ْ‬
‫موم ٍ وَ َ‬
‫َ‬
‫ريم ٍ﴿‪﴾44‬إ ِن ّهُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫س ُ‬
‫م ْ‬
‫موم ٍ ﴿‪﴾43‬ل َبارِد ٍ وََل ك َ ِ‬
‫ن﴿‪﴾45‬وَ َ‬
‫َ‬
‫ل ذ َل ِ َ‬
‫كاُنوا قَب ْ َ‬
‫ظيم ِ﴿‬
‫ن ع ََلى ال ْ ِ‬
‫ث ال ْعَ ِ‬
‫حن ْ ِ‬
‫كاُنوا ي ُ ِ‬
‫صّرو َ‬
‫ك ُ‬
‫مت َْرِفي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ع َ‬
‫‪ ﴾46‬وَ َ‬
‫ن أئ ِ َ‬
‫ن ﴿‪﴾47‬‬
‫كاُنوا ي َ ُ‬
‫مت َْنا وَك ُّنا ت َُراًبا وَ ِ‬
‫ذا ِ‬
‫مب ُْعوُثو َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ما أئ ِّنا ل َ َ‬
‫ظا ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾48‬قُ ْ‬
‫ن إ َِلى‬
‫مو ُ‬
‫ن َواْل ِ‬
‫عو َ‬
‫م ْ‬
‫ل إِ ّ‬
‫أوََءاَباؤ َُنا اْلوُّلو َ‬
‫ج ُ‬
‫ن﴿‪﴾49‬ل َ َ‬
‫ري َ‬
‫ن اْلوِّلي َ‬
‫خ ِ‬
‫قات يوم معُلوم﴿‪﴾50‬ث ُم إنك ُ َ َ‬
‫ن﴿‬
‫ِ‬
‫مك َذ ُّبو َ‬
‫ضاّلو َ‬
‫م أي َّها ال ّ‬
‫مي َ ِ َ ْ ٍ َ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ّ ِّ ْ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‬
‫ن ِ‬
‫جرٍ ِ‬
‫ن ِ‬
‫من َْها الب ُطو َ‬
‫مال ُِئو َ‬
‫ش َ‬
‫‪﴾51‬لك ِلو َ‬
‫ن َزّقوم ٍ﴿‪ ﴾52‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن ُ‬
‫ميم ِ ﴿‪ ﴾54‬فَ َ‬
‫‪﴾53‬فَ َ‬
‫ب ال ِْهيم ِ ﴿‬
‫ح ِ‬
‫ن ع َل َي ْهِ ِ‬
‫شْر َ‬
‫شارُِبو َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫شارُِبو َ‬
‫م َ‬
‫‪﴾55‬هَ َ‬
‫ن﴿‬
‫خل َ ْ‬
‫ن َ‬
‫صد ُّقو َ‬
‫ن﴿‪ ﴾56‬ن َ ْ‬
‫م ال ّ‬
‫م ي َوْ َ‬
‫قَناك ُ ْ‬
‫ذا ن ُُزل ُهُ ْ‬
‫م فَل َوَْل ت ُ َ‬
‫ح ُ‬
‫دي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫خال ِ ُ‬
‫خل ُ ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫م تَ ْ‬
‫قو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫مُنو َ‬
‫هأ ْ‬
‫قون َ ُ‬
‫ن﴿‪َ﴾58‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫ما ت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫‪﴾57‬أفََرأي ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫سُبوِقي‬
‫ح‬
‫ن﴿‪﴾60‬ع ََلى أ ْ‬
‫ما ن َ ْ‬
‫‪﴾59‬ن َ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن بِ َ‬
‫ت وَ َ‬
‫مو ْ َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن قَد ّْرَنا ب َي ْن َك ُ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ح ُ‬
‫شأةَ‬
‫َ‬
‫ن ُب َد ّ َ‬
‫ن﴿‪﴾61‬وَل َ َ‬
‫م الن ّ ْ َ‬
‫م وَن ُن ْ ِ‬
‫مو َ‬
‫مت ُ ُ‬
‫قد ْ ع َل ِ ْ‬
‫ما َل ت َعْل َ ُ‬
‫م ِفي َ‬
‫شئ َك ُ ْ‬
‫مَثال َك ُ ْ‬
‫لأ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اُْ‬
‫ه‬
‫م ت َْزَر ُ‬
‫حُرُثو َ‬
‫ما ت َ ْ‬
‫لوَلى فَل َوَْل ت َذ َك ُّرو َ‬
‫عون َ ُ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾63‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫ن﴿‪﴾62‬أفََرأي ْت ُ ْ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫ن﴿‪ ﴾64‬ل َوْ ن َ َ‬
‫ن﴿‬
‫م تَ َ‬
‫ن الّزارِ ُ‬
‫فك ُّهو َ‬
‫جعَل َْناه ُ ُ‬
‫شاُء ل َ َ‬
‫عو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫أ ْ‬
‫ما فَظ َل ْت ُ ْ‬
‫طا ً‬
‫ح ُ‬
‫َ َ‬
‫ن ﴿‪﴾66‬ب َ ْ‬
‫ذي‬
‫ماَء ال ّ ِ‬
‫مو َ‬
‫م ْ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مو َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ن ﴿‪﴾67‬أفََرأي ْت ُ ُ‬
‫حُرو ُ‬
‫ن َ‬
‫مغَْر ُ‬
‫‪ ﴾65‬إ ِّنا ل َ ُ‬
‫ح ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫تَ ْ‬
‫و‬
‫موه ُ ِ‬
‫من ْزُِلو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫شَرُبو َ‬
‫نأ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م أن َْزل ْت ُ ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾68‬أن ْت ُ ْ‬
‫ن﴿‪﴾69‬ل َ ْ‬
‫ح ُ‬
‫مْز ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جا فَل َوَْل ت َ ْ‬
‫نَ َ‬
‫ن﴿‬
‫م الّناَر ال ِّتي ُتوُرو َ‬
‫شك ُُرو َ‬
‫جا ً‬
‫جعَل َْناه ُ أ َ‬
‫شاُء َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾70‬أفََرأي ْت ُ ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫م أن ْ َ‬
‫ها‬
‫جعَل َْنا َ‬
‫من ْ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‪ ﴾72‬ن َ ْ‬
‫شُئو َ‬
‫م نَ ْ‬
‫ش َ‬
‫جَرت ََها أ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫شأت ُ ْ‬
‫‪َ ﴾71‬ءأن ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ح ُ‬
‫سم ِ َرب ّ َ‬
‫ظيم ِ﴿‪﴾74‬فََل‬
‫م ْ‬
‫مَتا ً‬
‫ك ال ْعَ ِ‬
‫سب ّ ْ‬
‫ح ِبا ْ‬
‫ن﴿‪﴾73‬فَ َ‬
‫عا ل ِل ْ ُ‬
‫ت َذ ْك َِرة ً وَ َ‬
‫وي َ‬
‫ق ِ‬
‫ُ‬
‫م﴿‪ ﴾76‬فََل‬
‫ه لَ َ‬
‫ن عَ ِ‬
‫أقْ ِ‬
‫مو َ‬
‫واقِِع الن ّ ُ‬
‫ق َ‬
‫ظي ٌ‬
‫م ل َوْ ت َعْل َ ُ‬
‫س ٌ‬
‫جوم ِ﴿‪﴾75‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫م بِ َ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫م ﴿‪﴾76‬‬
‫ه لَ َ‬
‫ن عَ ِ‬
‫أقْ ِ‬
‫مو َ‬
‫واقِِع الن ّ ُ‬
‫ق َ‬
‫ظي ٌ‬
‫م ل َوْ ت َعْل َ ُ‬
‫س ٌ‬
‫جوم ِ ﴿‪﴾75‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫م بِ َ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪ :‬اللهم يا من هو هكذا ول يـزال أسـألك‬
‫بأزليتك في ديمومية وحـدانيتك وبـكل آلءك وبقدم ذاتـك‬
‫الكريمة بجلل الجلل بكمال الكمال بقـهر قـهر ميمون‬
‫وحـدانيتك بحـق صمدا نيتك يا أول يا آخـر بالحول والطول‬
‫والهـيبة والعظمة والعـرش والكرسي وبـجاه سـيدنا محمد‬
‫القرشي صلى الله عليه وسـلم أن تيسر لـي رزقي كله بل تعب‬
‫من أحـد واجعله سـببا ً للعبودية ومشاهدة أحـكام الربوبية‬
‫ن ِ‬
‫ول َ‬
‫م ّ‬
‫ول تكلني إلى نفسي طرفة عين ول أقـل من ذلك أل إلى الله‬
‫تصير المور‪ ..‬وصلى الله على سـيدنا محمد ٍ وعلى آله وصحبه‬
‫وسـلم تسليما ً كـثيرا ً‬

‫ُ‬
‫م﴿‬
‫ه لَ َ‬
‫ن عَ ِ‬
‫فََل أقْ ِ‬
‫مو َ‬
‫واقِِع الن ّ ُ‬
‫ق َ‬
‫ظي ٌ‬
‫م ل َوْ ت َعْل َ ُ‬
‫س ٌ‬
‫جوم ِ ﴿‪﴾75‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫م بِ َ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫ن كَ‬
‫ه إ ِّل‬
‫ه لَ ُ‬
‫م﴿‪ِ﴾77‬في ِ‬
‫قْرَءا ٌ‬
‫م ّ‬
‫س ُ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾78‬ل ي َ َ‬
‫ب َ‬
‫ري ٌ‬
‫‪ ﴾76‬إ ِن ّ ُ‬
‫كـَتا ٍ‬
‫مك ُْنو ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫زي ٌ‬
‫ن﴿‪ ﴾80‬أفَب ِهَ َ‬
‫م‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ذا ال ْ َ‬
‫ن َر ّ‬
‫مط َهُّرو َ‬
‫ث أن ْت ُ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫مي َ‬
‫م ْ‬
‫ن ﴿‪ ﴾79‬ت َن ْ ِ‬
‫َ‬
‫م تُ َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾82‬فَل َوَْل إ ِ َ‬
‫ت‬
‫ذا ب َل َغَ ِ‬
‫كـذ ُّبو َ‬
‫جعَُلو َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾81‬وَت َ ْ‬
‫مد ْه ُِنو َ‬
‫م أن ّك ُ ْ‬
‫ن رِْزقَك ُ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫م‬
‫حل ُ‬
‫م ِ‬
‫ب إ ِلي ْهِ ِ‬
‫ن أقَْر ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾84‬وَن َ ْ‬
‫حين َئ ِذ ٍ ت َن ْظُرو َ‬
‫ال ُ‬
‫قو َ‬
‫من ْك ْ‬
‫م ﴿‪ ﴾83‬وَأن ْت ُ ْ‬
‫ح ُ‬
‫ن‬
‫م ِ‬
‫ن َل ت ُب ْ ِ‬
‫جُعون ََها إ ِ ْ‬
‫ن﴿‪ ﴾85‬فَل َوَْل إ ِ ْ‬
‫صُرو َ‬
‫ن﴿‪﴾86‬ت َْر ِ‬
‫م غ َي َْر َ‬
‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ديِني َ‬
‫وَل َك ِ ْ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫حا ٌ‬
‫ح وََري ْ َ‬
‫ن ﴿‪ ﴾88‬فََروْ ٌ‬
‫كا َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن﴿‪ ﴾87‬فَأ ّ‬
‫ك ُن ْت ُ ْ‬
‫م َ‬
‫مقَّرِبي َ‬
‫م َ‬
‫صاد ِِقي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫م لَ َ‬
‫ك‬
‫جن ّ ُ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫ص َ‬
‫كا َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫وَ َ‬
‫سَل ٌ‬
‫ن ﴿‪ ﴾90‬فَ َ‬
‫ة ن َِعيم ٍ﴿‪ ﴾89‬وَأ ّ‬
‫حا ِ‬
‫نأ ْ‬
‫م ْ‬
‫مي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫ن﴿‬
‫ن ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫كا َ‬
‫ما إ ِ ْ‬
‫ص َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ﴿‪ ﴾91‬وَأ ّ‬
‫حا ِ‬
‫نأ ْ‬
‫ضاّلي َ‬
‫مـك َذ ِّبي َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫مي ِ‬
‫َ‬
‫‪ ﴾92‬فَن ُُز ٌ‬
‫ن هَ َ‬
‫ق‬
‫ج ِ‬
‫صل ِي َ ُ‬
‫ح ِ‬
‫ل ِ‬
‫ذا لهُوَ َ‬
‫حيم ٍ ﴿‪ ﴾94‬إ ِ ّ‬
‫ة َ‬
‫ن َ‬
‫حـ ّ‬
‫ميم ٍ ُ﴿‪ ﴾93‬وَت َ ْ‬
‫م ْ‬
‫سم ِ َرب ّ َ‬
‫ظيم ِ ﴿‪. ﴾96‬‬
‫ك ال ْعَ ِ‬
‫ال ْي َ ِ‬
‫سب ّ ْ‬
‫ح ِبا ْ‬
‫ن ﴿‪ ﴾95‬فَ َ‬
‫قي ِ‬
‫هـاب باسط فتاح رزاق غني مغني متفضل(‬
‫)كريم و ّ‬
‫‪4‬مرات‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم هو الله الذي ل إله إل هو الرحمن‬
‫الرحـيم الملك القدوس السلم المؤمن المهيمن العـزيز الجبار‬
‫المتكبر الخالق البارئ المصور الغـفار القهار الوهاب الرزاق‬
‫الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل‬
‫السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم‬
‫الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسـيب الجليل‬
‫الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث‬
‫الشهيد الحق الوكيل القـوي المتين الولي الحميد المحصي‬
‫المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد‬
‫الواحـد الحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الول الخر‬
‫الظاهـر الباطـن الوالي المتعالي الـبر التواب المنتقم العفو‬
‫الرءوف مالك الملك ذو الجلل والكـرام المقسـط الجامع الغني‬
‫المغنـي المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث‬
‫الرشيد الصبور‪ .‬اللهم يا من هو هكذا ول يزال هكذا ول يكون‬
‫ي العلى العزيز العز‬
‫هكذا أحد سواه نسألك باسمك العل ِ ّ‬
‫الجليل الجل الكبير الكبر الكريم الكرم المخزون المكنون‬
‫س المبارك الحي القيوم الرحمن الرحيم‬
‫هر المطهر الم َ‬
‫الطا ِ‬
‫قد َ ِ‬
‫ذي الجلل والكرام ‪ .‬نسألك أن تسخر لنا دقائق الرواح وحقائق‬
‫ض علينا من بحار اليمان وأنهار اليقان وجداول‬
‫الشباح وت ُ ِ‬
‫في َ‬
‫ح له صدرنا ويرتفع به قدرنا ويستنير به فضاء‬
‫العرفان ما ينشر ُ‬
‫سداف همنا وعسرنا‬
‫ِ‬
‫سّرَنا وننجح به في معارج أمرنا وينكشف به ُ‬
‫وينحط به وزرنا الذي أنقض ظهرنا ويرتفع به في عوالم الملكوت‬
‫مل َ ٌ‬
‫ك روحاني إل انقاد لدعوتنا ول شي ٌ‬
‫خ شيطاني‬
‫ذكرنا ‪ .‬فل يبقى َ‬

‫إل أذعن لسطوتنا ‪ .‬يا عزيز يا جبار يا قهار وصلى اللهم على‬
‫سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ‪ .‬اللهم أنزل علينا في هذه‬
‫الساعة من خيرك وبركاتك ما أنزلت على أولياءك وخصصت به‬
‫أحبابك وأذقنا برد عفوك وحلوة مغفرتك وانشر علينا رحمتك‬
‫ة نصوحا ً‬
‫التي وسعت كل شيء وارزقنا منك محبة وقَُبول ً وتوب ً‬
‫وإجابة ومغفرة وعافية تعم الحاضرين والغائبين الحياء منهم‬
‫والموات برحمتك يا أرحم الراحمين ‪ .‬اللهم ل تخيبنا مما سألناك‬
‫ب‬
‫ول تحرمنا مما رجوناك واحفظنا في المحيا والممات إنك مجي ُ‬
‫ن من أحد ٍ واكفنا‬
‫الدعوات ‪ .‬وأن تيسر لنا رزقنا كله بل تعب ول َ‬
‫م ّ‬
‫بحللك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك‬
‫انتهى دعاء الشيخ نور الدين البريفكاني رضي الله عنه‬
‫وتبعه هذا الدعاء‬
‫اللهم إني أسالك بحق سورة الواقعة وبحرمة سورة الواقعة‬
‫وبفضل سـورة الواقعة وبعـظمة سورة الواقعة وببركة سورة‬
‫الواقعة وبأسرار سورة الواقعة وبكمال سـورة الواقعة وبجـمال‬
‫سورة الواقعة وبجلل سورة الواقعة وبهيبة سورة الواقعة‬
‫وبمنزلة سـورة الواقعة وبملكوت سورة الواقعة وبجبروت سورة‬
‫الواقعة وبكبرياء سورة الواقعة وببهاء سـورة الواقعة وبثناء‬
‫سورة الواقعة وبكرامة سورة الواقعة وبسلطان سورة الواقعة‬
‫وبعزة سـورة الواقعة وبقـوة سورة الواقعة وبقدرة سـورة‬
‫الواقعة أسألك اللهم يا كريم يا وهاب يا باسط يا فتاح يا رزاق يا‬
‫غني يا مغني يا متفضل أسألك أن ترزقني رزقا ً حلل ً طـيبا ً مباركا ً‬
‫ن من أحد ٍ ‪ .‬اللهم‬
‫واسعا ً ‪ ،‬وأن تيسر لي رزقي كله بل تعب ول م ّ‬
‫اكفني بحللك عن حرامك واغنني بفضلك عن سواك وبطاعتك‬
‫عن معصيتك ‪ .‬اللهم اكشف الهم عني ونفـس الكرب عني‬
‫ض الدين عني وارزقني بعد الدين وبارك لي في رزقـي ‪.‬‬
‫واق ِ‬
‫اللهم ل تجعل الفقر عائقا ً بينـي وبينك ‪ .‬اللهم أنت الله بل والله‬
‫أنت الله ل إله إل أنت الله ‪ ،‬أنت ربي وأنا عـبدك ‪ ،‬وأنا على‬
‫عهدك ووعدك ما استطعت ‪ ،‬أعوذ بك من شرما صنعت ‪ ،‬أبوء‬
‫لك بنعمتك علـي ‪ ،‬وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه ل يغفر الذنوب إل‬
‫أنت ‪ .‬عملت سوًء وظلمت نفسي ‪ ،‬وإن لم تغفر لي لكونن من‬
‫الخاسـرين ‪ .‬اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ‪،‬وإن كان‬
‫في الرض فأخرجه ‪ ،‬وإن كان بعيدا ً فقربه ‪ ،‬وإن كان قريبا ً‬
‫فيسره ‪ ،‬وإن كان يسيرا ً فكثره ‪ ،‬وإن كان كثيرا ً فبارك لي فيه ‪،‬‬
‫وإن كان معدوما ً فأوجـده ‪ ،‬وإن لم يكن شيئا ً فكونه‪ ،‬وإن كان‬
‫حراما ً فحلله ‪ ،‬وإن كان موقوفا فأجره ‪ ،‬وإن كان ذنبا فاغفره ‪،‬‬
‫وإن كان سيئة فامحها ‪ ،‬وإن كان خطيئة فتجاوز عنها ‪ ،‬وإن كان‬

‫ي حيث كنت ول تأخذني إليه حيث كان‪،‬‬
‫عثرة فأقلها‪ ،‬وأ ِ‬
‫ت به إل ّ‬
‫ول تسلط علي بذنوبي من ل يخافك ول يرحمني ‪ ،‬واجعل الدنيا‬
‫خرة ً بين يـديّ ول تجعلها في قلبي ‪ ،‬وابسـط لي‬
‫س ّ‬
‫م َ‬
‫وما فيها ُ‬
‫رزقي ولهلي وإخـوتي وجـيراني ولجميع المسلمين والمسلمات‬
‫بفضلك وكرمك وإحسانك ومنك يا متفضل يا كريم يا محسـن يا‬
‫ذا الجلل والكرام يا الله يا الله يا الله ‪ .‬اللهم إني أعوذ بك من‬
‫الـهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من غلبة‬
‫الديـن وقهر الرجال ‪ .‬اللهم اغفر لي ذنبي ووسـع لي في داري‬
‫وبارك لي في رزقي ‪ .‬اللهم إني ظلمت نفسي ظلما ً كثيرا ً ول‬
‫يغفر الذنوب إل أنت فاغفر لـي مغفرة من عندك انك أنت‬
‫الغفور الرحيم ‪ .‬اللـهم انقلني من ذل المعصية إلى عـز الطاعة ‪،‬‬
‫ور قلبي وقـبري واهدني وأعـذني من الشر كـله واجمع لي‬
‫وََنـ ّ‬
‫الخير كـله إنك مليك مقتدر وما تشاؤه من أمر يكون ‪ ،‬يا من إذا‬
‫أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون ‪ .‬اللهم صن وجوهنا باليسار ‪،‬‬
‫ول توهنا بالقتار فنسترزق طالبي رزقك ‪ ،‬ونستعطف شرار‬
‫خلقك ‪ ،‬ونشتغل بحمد من أعطانا ‪ ،‬ونبتلى بذم من منعنا ‪ ،‬وأنت‬
‫من وراء ذلك كله أهل العطاء والمنع ‪ ،‬اللهم كما صنت وجوهنا‬
‫صّنا عن الحاجة إل إليك ‪ ،‬بجودك وكرمك‬
‫عن السجود إل لك ف ُ‬
‫وفضلك ‪ ،‬يا أرحم الراحمين )ثلثا( اللهم صل وسلم على‬
‫سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ‪ ،‬وهب لنا به صلى الله عليه‬
‫وآله وسلم من رزقك الحلل الطيب المبارك ما تصون به وجوهنا‬
‫عن التعرض إلى أحد من خلقك ‪،‬واجعل اللهم لنا إليه طريقا‬
‫سهل من غير فتنة ول محنة ول منة ول تبعة لحد ‪ ،‬وجنبنا اللهم‬
‫الحرام حيث كان وأين كان وعند من كان وحل بيننا وبين أهله‬
‫واقبض عنا أيديهم وأصرف عنا وجوههم وقلوبهم حتى ل نتقلب‬
‫إل فيما يرضيك ول نستعين بنعمتك إل فيما تحبه وترضاه برحمتك‬
‫يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد ٍ وعلى آله وصحبه‬
‫ن َرب ّ َ‬
‫م‬
‫ص ُ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫فو َ‬
‫ك َر ّ‬
‫سْبحا َ‬
‫ن َوسل ٌ‬
‫وسلم تسليما ً كثيرا ً ُ‬
‫ب العِّزة ع َ ّ‬
‫مد ُ لله َرب الَعالمِين‬
‫ن وال َ‬
‫مْر َ‬
‫ح ْ‬
‫ع ََلى ال ُ‬
‫سلي َ‬

‫الدعاء السيفي للمام علي بن أبي طالب كّرم‬
‫الله وجهه‬

‫مقدمة عن الدعاء‬
‫اعلم أخي السالك أن الدعاء السيفي هو من أعظم الدعية‬
‫في طريقتنا القادرية‪ ،‬وسائر الطرق العلية ‪ ،‬وهو من الوظائف‬
‫اليومية فيها ‪ ،‬وهو دعاء مشهور بين السادة الصوفية ‪ ،‬وله من‬
‫الفوائد والفضائل ما ل يعلمه إل الله تعالى ‪ ،‬وهو عظيم للنصرة‬

‫على العداء ‪ ،‬وللحفظ من البليا النازلة من السماء والخارجة‬
‫من الرض ‪ ،‬وهو عظيم للثبات وقوة السير إلى الله تعالى ‪.‬وهو‬
‫منسوب لسيدنا ومولنا وقرة أعيننا أمير المؤمنين علي بن أبي‬
‫طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه ‪ ،‬وهذه النسبة‬
‫وإن لم يعتبرها علماء الظاهر فقد اعتبرها الصالحون من أهل‬
‫المعرفة ‪ ،‬وقد ذكره سيدنا وشيخنا الشيخ عبد القادر الجيلني‬
‫رضي الله عنه وأوصى به في كتابه )سر السرار( في بيان أوراد‬
‫الخلوة وهو من أدعية الخلوة يقرأ في وقت السحر وله من‬
‫الفضائل ما ل يعلمه إل الله تعالى ‪ ،‬وأورده الشيخ العلمة يوسف‬
‫النبهاني رحمه الله في كتابه ) جامع الثناء على الله( في آخر‬
‫الكتاب ‪ ،‬وقد ذكر الشيخ إسماعيل النواب في رسالته المطبوعة‬
‫على هامش الحزاب الدريسية في ترجمة سيدي أحمد بن‬
‫إدريس أنه رضي الله عنه يروي الحزب السيفي عن الشيخ‬
‫المجيدري ‪ ،‬وهو عن قطب الجان ‪ ،‬عن سيدنا علي بن أبي‬
‫طالب كرم الله وجهه ‪ ،‬وهو من أوراد السيد أبو العباس أحمد‬
‫التيجاني قدس الله سره كما جاء في جواهر المعاني ‪ ،‬وقد‬
‫أخذته بالسند من سيدي الشيخ عبيد الله القادري بسنده‬
‫الشريف المذكور في مقدمة الكتاب ‪.‬‬
‫وهناك نسخة مخطوطة منه في مكتبة )النور العثمانية( في‬
‫اسطنبول تحت رقم )‪ (2851‬في فن التصوف ‪ ،‬وقد نقلت إلينا‬
‫هذه النبذة عن الدعاء السيفي في النسخة التي في مكتبة النور‬
‫العثمانية في اسطنبول ‪ :‬أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم‬
‫بن علي قال أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى قال حدثنا علي‬
‫بن محمد بن أحمد العلوي المعروف بالمستنجد قال ‪:‬قال عبد‬
‫الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بينما نحن جلوس عند أمير‬
‫المؤمنين علي بن أبي طالب إذ دخل الحسن بن علي فقال‪ :‬يا‬
‫أمير المؤمنين بالباب رجل يستأذن عليك ينفح منه ريح المسك ‪.‬‬
‫قال‪ :‬ائذن له ‪ .‬فدخل رجل جسيم وسيم له منظر رائع فصيح‬
‫اللسان عليه لباس الملوك فقال‪ :‬السلم عليك يا أمير المؤمنين‪،‬‬
‫إني رجل من أقصى بلد اليمن ومن أشراف العرب وقد خلفت‬
‫ملكا ً عظيما ونعمة سابغة وإني لفي غضارة من العيش‬
‫ورائي ُ‬
‫وخفض من الحال وضياع ناشية وقد عجمت المور ودربتني‬
‫الدهور ولي عدو مشج‪ ،‬وقد أرهقني وغلبني بكثرة نفيره وقوة‬
‫نصيره وتكاثف جمعه‪ ،‬وقد أعيتني فيه الحيلة‪ ،‬وإني كنت راقدا ً‬
‫ذات ليلة حتى أتاني آت‪ ،‬فهتف بي أن قم يا رجل إلى باب مدينة‬
‫العلم ابن أبي طالب واسأله أن يعلمك الدعاء الذي علمه‬
‫رسـول الله ففيه السم العظم فادع به على عدوك المناصب‬

‫لك‪ .‬فانتبهت يا أمير المؤمنين ولم أعرج على شيء حتى‬
‫شخصت نحوك في أربعمائة عبد إني أشهد الله وأشهد رسوله‬
‫وأشهدك أنهم أحرار‪ ،‬وقد جئتك يا أمير المؤمنين من فج عميق‬
‫وبلد شاسع قد ضؤل جرمي ونحل جسمي فامنن علي يا أمير‬
‫المؤمنين بفضلك وبحق البوة والرحم الماسة علمني الدعاء‬
‫الذي رأيت في منامي ‪ ،‬وهتف بي أن أرحل فيه إليك‪ ،‬فقال أمير‬
‫المؤمنين‪ :‬أفعل ذلك إن شاء الله‪ ،‬ودعا بدواة وقرطاس وكتب له‬
‫هذا الدعاء ثم قال له انظر إنه حفظ لك‪ ،‬فإني أرجو أن توافي‬
‫بلدك وقد أهلك الله عدوك‪ ،‬فإني سمعت رسول صلى الله عليه‬
‫وسلم يقول‪ :‬لو أن رجل ً قرأ هذا الدعاء بنية صادقة وقلب خاشع‬
‫ثم أمر الجبال أن تسير معه لسارت‪ ،‬وعلى البحر لمشى عليه‪،‬‬
‫وخرج الرجل إلى بلده‪ ،‬فورد كتابه على مولنا أمير المؤمنين بعد‬
‫أربعين يوما ً أن الله قد أهلك عدوه حتى أنه لم يبق في ناحيته‬
‫رجل‪ .‬فقال أمير المؤمنين‪ :‬قد علمت ذلك‪ ،‬ولقد علمنيه رسول‬
‫ي أمر إل استيسر‬
‫الله صلى الله عليه وسلم وما استعسر عل ّ‬
‫به‪.‬وحدثني سيدي وشيخي الشيخ عبيد الله القادري الحسيني‬
‫حفظه الله تعالى فقال ‪ :‬لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم في الرؤيا وأنا أحمل بيدي الدعاء السيفي فنظر إلي‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي ‪ :‬ما هذا ‪ .‬فقلت له‬
‫هذا الدعاء السيفي فقال لي لماذا تقرأه ‪ .‬قال فقلت له ‪:‬أخبرنا‬
‫والدنا الشيخ أحمد الخضر القادري انه يقرأ خمسمائة مرة‬
‫لقضاء الحوائج فقال لي ‪:‬اعلم يا بني أن من قرأه ثلث مرات‬
‫لقضاء حاجته قضيت بإذن الله ويقرأ خمسمائة مرة على‬
‫المهمات فلو قرأ على جبل لزال بإذن الله تعالى ‪ ،‬ثم قال سيدي‬
‫الشيخ عبيد الله القادري حفظه الله تعالى ‪ :‬ومن فوائده‬
‫الجتماع بالخضر أبا العباس عليه السلم ‪ .‬وقد جربته لهذا ورأيت‬
‫الخضر أبي العباس ‪ .‬وأنا الفقير لله جربته لهذا وأكرمني الله‬
‫تعالى برؤية الخضر عليه السلم في الرؤية واليقظة ‪.‬فعليك به‬
‫أخي السالك ترى الخير والبركة والفتح والنصر ول تدعه أبدا ً‬
‫واجعله وردك اليومي ل تتركه حتى يفتح الله عليك فتوح‬
‫العارفين ‪.‬‬
‫كيفية قراءة الدعاء السيفي‬
‫• يقرأ مرة واحدة كورد يومي وأفضل وقت لقراءته هو وقت‬
‫السحر في الثلث الخير من الليل ‪.‬‬

‫• يقرأ ثلث مرات متتالية لقضاء الحوائج والستنصار على‬
‫عدو أو ظالم أو باغ أو أي حاجة أخرى ‪.‬‬
‫• يقرأ خمسمائة مرة في رياضة مدتها عشرة أيام في كل‬
‫يوم خمسين مرة للمهمات والمور العظام ويمكن أن يجتمع‬
‫على قراءته جمع من الفقراء يتعاونون على هذا العدد حتى‬
‫يكتمل على أي نية أرادوها في أمور الخير أو دفع الشر ‪ ،‬وقد‬
‫حدثني شيخي الشيخ عبيد الله القادري حفظه الله أنه قرأه‬
‫خمسمائة مرة في رياضة على نية الجتماع بالخضر عليه‬
‫السلم فاجتمع به في اليوم الخير بعد النتهاء من العدد‬
‫المذكور‬
‫الدعاء السيفي للمام علي بن أبي طالب كرم الله‬
‫وجهه‬
‫ن الّر ِ‬
‫بـسـم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫حـيم ِ‬
‫حم ِ‬
‫م‪.‬‬
‫ص ْ‬
‫م َ‬
‫حبـهِ وَ َ‬
‫سلـ ّ َ‬
‫ح ّ‬
‫ه على مولنا ُ‬
‫صلّـى الل ُ‬
‫مـد ٍ وعلى آل ِهِ وَ َ‬
‫وَ َ‬
‫م إلي َ‬
‫دي ك ُ ّ‬
‫ة‬
‫ل نـ َ‬
‫حةٍ َوطـْرفـ ٍ‬
‫م َ‬
‫ن يَ َ‬
‫م إني أقـد ِ ُ‬
‫س َولـ ْ‬
‫اللهُ ّ‬
‫ك ب َي ْ َ‬
‫ف ٍ‬
‫ض وك ُ ّ‬
‫ت وأه ُ‬
‫ف بها أهـ ُ‬
‫ل شيء هُوَ في‬
‫َيطـرِ ُ‬
‫سماوا ِ‬
‫ل ال ّ‬
‫ل الر ِ‬
‫ُ‬
‫م إليك بين ي َد َيْ ذل َ‬
‫م َ‬
‫ك ك ُِله‬
‫ِ‬
‫علـ ِ‬
‫ن أو قد كـا َ‬
‫ن أقـد ّ ُ‬
‫ك كائ ِ ٍ‬
‫ن الّر ِ‬
‫بـسـم ِ اللهِ الّر ْ‬
‫حـيم ِ‬
‫حم ِ‬
‫ه المل ِ ُ‬
‫ة‬
‫م ِ‬
‫م المتعزُز بالَعظـ َ‬
‫ن القدي ُ‬
‫ت الل ُ‬
‫م أن َ‬
‫اللهُ ّ‬
‫ك الحقّ المبي ُ‬
‫مقـتـد ُِر الجباُر‬
‫ي القيو ُ‬
‫م القادُر ال ُ‬
‫والكبرياِء ال ُ‬
‫متفرِد ُ بالبقاِء الح ّ‬
‫ت ‪) ،‬صمدية ‪ (3‬أنت ربي وأنا عبدك‬
‫القهاُر الذي ل إله إل أن َ‬
‫ت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي‬
‫عـ ِ‬
‫ت سوًءا وظلم ُ‬
‫مل ُ‬
‫م يا‬
‫كّلها فإنه ل يغفُر الذنوب إل أنت ‪ ،‬يا غفوُر يا شكوُر يا حلي ُ‬
‫م ‪ .‬اللهم إني أحمد ُ َ‬
‫ت‬
‫ت المحمود ُ وأن َ‬
‫ك وأن َ‬
‫م يا صبوُر يا رحي ُ‬
‫كري ُ‬
‫ل وأشكُر َ‬
‫ك وأنت المشكوَر وأنت للشكر أه ٌ‬
‫للحمد ِ أه ٌ‬
‫ل على ما‬
‫ل‬
‫َ‬
‫ب وأوصل َ‬
‫ب الّرغائ ِ ِ‬
‫صـتني بهِ من مواه ِ ِ‬
‫ص ْ‬
‫خ َ‬
‫ي من فضائ ِ ِ‬
‫ت إل ّ‬
‫صـنائ ِِع وأوليتني بـهِ من إحسان ِ َ‬
‫ق‬
‫م ِ‬
‫وأتـِني به من َ‬
‫ال ّ‬
‫ك وب َ َ‬
‫ظـنةِ الصد ِ‬
‫منـنـ َ‬
‫عنـد َ َ‬
‫ي وأحسنت به إلي كل‬
‫ِ‬
‫ك الوا ِ‬
‫ك وأنلتني به من ِ‬
‫صلةِ إل ّ‬
‫دعائـي حين‬
‫ق لي والجـابةِ ل ِ ُ‬
‫وقت من دفـِع البليةِ عني والتوفي ِ‬
‫ك داعيا ً وأناجي َ‬
‫أنادي َ‬
‫رعا ً صافيا ً ضارعا ً وحين أرجوك‬
‫ك راغبا ً متض ِ‬
‫ن كـلّـها ‪ ،‬ف ُ‬
‫ك كافيا ً وألوذ ُ بـ َ‬
‫جد ُ َ‬
‫كن لي‬
‫راجيا ً فأ ِ‬
‫ك في المواط ِ ِ‬
‫فـّيا بارا ً وَِلـّيا في المور‬
‫حـ ِ‬
‫ولهلي ولخواني ك ُِلهـم جارا ً حاضرا ً َ‬
‫ب كلها‬
‫كـل َِها ناظرا ً وعلى العداِء كـلّـهـم ناصرا ً وللخطايا والذنو ِ‬

‫عّز َ‬
‫ك وخير َ‬
‫ك وبـّر َ‬
‫ونـ َ‬
‫ك‬
‫كو ِ‬
‫غافرا ً وللعيو ِ‬
‫ب كلها ساِترا ً ‪،‬لم أعدم ع َ ْ‬
‫وإحسانـ َ‬
‫ر والعتبار‬
‫ك طرفة َ‬
‫ن منذ أنزلتني دار الختبار وال ِ‬
‫فك ِ‬
‫عـي ْ ٍ‬
‫مةِ مع الخياِر فأنا‬
‫لتنظـَر ما أقـد ِّ ُ‬
‫مقـا َ‬
‫م لدارِ الخلود ِ والقرارِ وال ُ‬
‫عتيقـ َ‬
‫ع َْبـد ُ َ‬
‫ك ‪ ،‬يا إلهي ومولي خلصني‬
‫ب ‪َ (3‬‬
‫ك فاجعلني )يا َر ّ‬
‫ضا ّ‬
‫ل‬
‫م َ‬
‫مـ ّ‬
‫ضارِ وال َ‬
‫م من النارِ ومن جميع ال َ‬
‫وأهلي وإخواني ك ُّلهـ ْ‬
‫ب واللوازِم ِ والهموم ِ التي قد‬
‫ب وال َ‬
‫ب والنوائ ِ ِ‬
‫مَعائ ِ ِ‬
‫والمصائ ِ ِ‬
‫جهـدِ‬
‫ب َ‬
‫ف البلء و ُ‬
‫مَعاريض أصنا ِ‬
‫ساورتني فيها الُغمو ُ‬
‫َ‬
‫مب َ‬
‫ضرو ِ‬
‫ل ولم أَر منك إل التفضي َ‬
‫القضاِء ‪ .‬إلهي ل أذكر منك إل الجمي َ‬
‫ل‬
‫ل وبـُر َ‬
‫ل وُلطفـ َ‬
‫صـنـعُ َ‬
‫خيُر َ‬
‫ك لي كافِ ٌ‬
‫ك لي كام ٌ‬
‫ك لي شام ٌ‬
‫ك لي‬
‫لو ُ‬
‫متـوات ٌِر ونعم َ‬
‫فر‬
‫صلـة ‪،‬لم تـخ ِ‬
‫متـ ّ ِ‬
‫غـا ِ‬
‫ك عندي ُ‬
‫م ُ‬
‫ي دائ ٌ‬
‫مٌر وفضلك عل ّ‬
‫ت رجائي وحقّـقت آمالي‬
‫ص ّ‬
‫دق َ‬
‫مـن ْ َ‬
‫لي جـواري وأ ّ‬
‫ت خوفي و َ‬
‫َ‬
‫ت أمراضي‬
‫ضاِري و َ‬
‫ح َ‬
‫وصاحبتني في أسفاري وأكرمتني في أ ْ‬
‫عافي َ‬
‫وَ َ‬
‫ت بي‬
‫من َ‬
‫م ْ‬
‫قَلبي ومثواي ولم تـشـ ّ‬
‫ت أوصابي وأحسنت ُ‬
‫شفي َ‬
‫ماني بسوٍء وكفيتني َ‬
‫شّر من‬
‫أعدائي و ُ‬
‫ح ّ‬
‫ت من َر َ‬
‫مي َ‬
‫سادي وََر َ‬
‫عاداني ‪ ،‬فأنا أسألـ َ‬
‫ن‬
‫حا ِ‬
‫ع عني ك َْيـد َ ال َ‬
‫دفـ َ‬
‫ه الن أن ت َ ْ‬
‫ك يا الل ُ‬
‫سدي َ‬
‫مَعاندين ‪ ،‬واحمني وأهلي وإخواني ك ُل ُّهم‬
‫م الظالمين وشـّر ال ُ‬
‫وَظ ُل ْ َ‬
‫عّز َ‬
‫عد بيني وبين أعدائي‬
‫ك يا أكرم الكرمين وبا ِ‬
‫ت ِ‬
‫سَراِدقـا ِ‬
‫ت ُ‬
‫تح َ‬
‫هم عني‬
‫كما َبا َ‬
‫صاَر ُ‬
‫مغرِ ْ‬
‫رق وال َ‬
‫عدت بين ال َ‬
‫ب ‪ ،‬واخطف أب َ‬
‫مشـ ِ‬
‫جد ِ َ‬
‫س َ‬
‫ك واقطع أعناقـُهم‬
‫بـنوِر قـد ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ك واضرب رقابهم بجلل َ‬
‫ت قـهْرِ َ‬
‫ك وأ ْ‬
‫م وَد َ ِ‬
‫سطـوا ِ‬
‫ت ك َي ْد َ‬
‫م تدميرا ً ‪ ،‬كما َ‬
‫بـ َ‬
‫دفـعْ َ‬
‫مْرهُ ْ‬
‫هـِلكهـ ْ‬
‫فيائ ِ َ‬
‫حسّـاد ِ عن أنبيائ ِ َ‬
‫ك‪،‬‬
‫ص ِ‬
‫ت ِرقـا َ‬
‫ك ‪،‬و َ‬
‫ال ُ‬
‫ضَرب ْ َ‬
‫ب الجبابرة ل ْ‬
‫ت أبصاَر العداِء عن أوليائ ِ َ‬
‫ة‬
‫وَ َ‬
‫سَر ِ‬
‫ت أعناقَ الكا ِ‬
‫ك ‪ ،‬وقـطعْ َ‬
‫خطـفـ َ‬
‫ص َ‬
‫لتقياِئـ َ‬
‫ك‬
‫ة لِ َ‬
‫جاجـلـ َ‬
‫ك ‪ ،‬وأهلكت الفـرا ِ‬
‫ت الد ّ َ‬
‫مْر َ‬
‫عنـة ود َ ّ‬
‫خوا ّ‬
‫مـقـّربين وعباد ِ َ‬
‫ن‬
‫ن ‪) .‬يا غـيا َ‬
‫مستـغيثي َ‬
‫ث ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫ك الصالحي َ‬
‫عدائ ِ َ‬
‫ب‬
‫غثـني‪ ،‬ثلثا( على جميِع أ ْ‬
‫أَ ِ‬
‫ك فحمدي لك يا إلهي َوا ِ‬
‫ص ٌ‬
‫ن‬
‫داِئـبا ً َ‬
‫وثنائي عليك متوات ٌِر َ‬
‫ر بألوا ِ‬
‫داِئما ً من الد ّهْرِ إلى الد ّهْ ِ‬
‫ه‬
‫حةِ وأصناف التـنـزي ِ‬
‫ف الّلغا ِ‬
‫ماد ِ َ‬
‫صنو ِ‬
‫ت ال َ‬
‫س وَ ُ‬
‫ح والّتقدي ِ‬
‫التسبي ِ‬
‫ذكـرِ َ‬
‫ص‬
‫ضيّـا لك بنا ِ‬
‫مْر ِ‬
‫خالصا ً ل ِ ِ‬
‫صِع التـ ّ ْ‬
‫حميدِ والتـ ّ ْ‬
‫كو َ‬
‫مجيد ِ وخال ِ ِ‬
‫ص التـ ّ َ‬
‫ض التّـمجيدِ‬
‫م َ‬
‫ب والتقريب والتّـفريد ِ وإ ْ‬
‫قُر ِ‬
‫التّـوحيد ِ وإخل ِ‬
‫حا ِ‬
‫م تـشـاَر ْ‬
‫ن في قـد َْرت ِ َ‬
‫ك في‬
‫ك ‪َ ،‬ولـ ْ‬
‫ل التـ ّعَب ُد ِ والتـ ّْعديد ِ ‪.‬لم تـعْ ّ‬
‫بـطو ِ‬
‫ة‬
‫إلوهيتك ‪ ،‬ولم تـْعلـم لك ماهي ّ ٌ‬
‫ن للشياِء المختِلفـ ِ‬
‫ة فتكو َ‬
‫ست الشياُء على العزائ ِم ِ المختلفةِ ‪،‬‬
‫ن إذ ُ‬
‫م َ‬
‫حبـ َ‬
‫ُ‬
‫جاِنسا ً ‪ ،‬ولم تـَعاي َ ْ‬
‫من َ‬
‫ب إلي َ‬
‫محدودا ً في‬
‫ول َ‬
‫ت الو َ‬
‫قد ُ ِ‬
‫ك ‪ ،‬فأعت ِ‬
‫خَرقـ ِ‬
‫ج َ‬
‫ح ُ‬
‫م ُ‬
‫ها ُ‬
‫ك َ‬
‫ب الغـُيو ِ‬
‫مم ِ ول ينالـ َ‬
‫ك ل يبُلـغـ َ‬
‫مت ِ َ‬
‫ن ول‬
‫جد ِ َ‬
‫ص ال ِ‬
‫م ْ‬
‫ك بـعْد ُ الهـ َ‬
‫عظـ َ‬
‫َ‬
‫ك غـوْ ُ‬
‫فطـ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫ت عن صفا ِ‬
‫مجـد ِ َ‬
‫جبـروت ِك ‪.‬ارتـفـعـ ْ‬
‫صُر ناظ ِرٍ في َ‬
‫ينتهي إليك ب َ َ‬
‫ت قـد َْرت ِ َ‬
‫كبرياُء‬
‫ك ‪ ،‬وعل عن ذكر الذاكرين ِ‬
‫المخلوقين صفا ِ‬
‫متـ َ‬
‫ت أن‬
‫َ‬
‫ك ‪ ،‬فل ي َن ْت َ ِ‬
‫ت أن يزداد َ ‪ ،‬ول يزداد ُ ما أَرد ْ َ‬
‫ص ما أَرد ْ َ‬
‫عظـ َ‬
‫ق ُ‬

‫َ‬
‫حد َ شـهـد َ َ‬
‫ت الخـلقَ ول ن ِد ّ ول ِ‬
‫ي َن ْت َ ِ‬
‫ضد ّ‬
‫ص‪.‬لأ َ‬
‫ك حين فـطـْر َ‬
‫ق َ‬
‫صفـت ِ َ‬
‫ضـَر َ‬
‫ك‪،‬‬
‫ن عن تفسير ِ‬
‫س ‪،‬كـلـ ّ ِ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫ت الل ُ‬
‫ك حين ب ََرأ َ‬
‫ت النـفو َ‬
‫س ُ‬
‫ل عن ُ‬
‫صفـت ِ َ‬
‫رفـِتـ َ‬
‫وانحسرت الُعقو ُ‬
‫ف‬
‫ص ُ‬
‫كو ِ‬
‫كـنـهِ َ‬
‫ك ‪ ،‬وكيف ُيو َ‬
‫مع ِ‬
‫ه المِلـ ُ‬
‫صـفـِتـ َ‬
‫ي‬
‫ه ِ‬
‫جبّـاُر القـ ّ‬
‫ك ال َ‬
‫ك يا َر ّ‬
‫ب وأنت الل ُ‬
‫كـنـ ُ‬
‫دو ُ‬
‫س الزل ِ ّ‬
‫ل ول َيزا ُ‬
‫الذي لم ي ََز ْ‬
‫ب‬
‫ل أَزِلـّيا باِقيـا ً أب َد ِّيا َ‬
‫سْر َ‬
‫مـد ِّيا دائما ً في الغـيو ِ‬
‫حد ٌ غيُر َ‬
‫كل َ‬
‫ك ل شري َ‬
‫حدَ َ‬
‫ك ولم َيكـن‬
‫ك ‪ ،‬ثلثا ً ( ليس فيها أ َ‬
‫و ْ‬
‫) َ‬
‫ملـكوت ِ َ‬
‫وا َ‬
‫ب‬
‫ك َ‬
‫عـ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ت في بـ َ‬
‫ك َ‬
‫ت َ‬
‫ميقـا ُ‬
‫حارِ َبهـاِء َ‬
‫حاَر ْ‬
‫إل ٌ‬
‫مذاه ِ ِ‬
‫س َ‬
‫ك ِلهـْيـبـت ِ َ‬
‫فك ُرِ وتواضـَعت المـلو ُ‬
‫ذلّـة‬
‫التـ َ‬
‫ك وَ َ‬
‫وجوه ُ بـ ِ‬
‫عنـ ِ‬
‫ت ال ُ‬
‫مت ِ َ‬
‫سـِتكان َةِ ل ِعِّزِتـ َ‬
‫ك واستسلم كـ ّ‬
‫ك وانقاد ك ُ ّ‬
‫ل‬
‫ال ْ‬
‫ل شيء ِلـعَظ َ َ‬
‫شيء ِلـقـد َْرت ِ َ‬
‫ب َوكـ ّ‬
‫حبيُر‬
‫ك وَ َ‬
‫ل دون ذلك تـ ْ‬
‫رقا ُ‬
‫خـضـعـ ْ‬
‫ت لك ال ِ‬
‫هنال ِ َ‬
‫ض ّ‬
‫ت‬
‫ل ُ‬
‫صفـا ِ‬
‫صفا ِ‬
‫ك التّـدبيُر في ال ِ‬
‫الّلغا ِ‬
‫صاري ِ‬
‫تو َ‬
‫ف ال ّ‬
‫ت وفي تـ َ‬
‫فمن تف ّ‬
‫ك البديِع وثنائ ِ َ‬
‫كر في إنشائ ِ َ‬
‫ع‬
‫ج َ‬
‫مقَ في ذلك َر َ‬
‫ك الرفيِع وتـعَ ّ‬
‫حيّرا‬
‫عـ ْ‬
‫سـيرا و َ‬
‫مـتـ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ه إليهِ خـا ِ‬
‫سئا َ‬
‫مبهوتا ً وتـفـك ُّره ُ ُ‬
‫ه َ‬
‫قل ُ ُ‬
‫طـْرفـ ُ‬
‫عفا ً‬
‫متـضا ِ‬
‫متواِليا ً متواِترا ً ُ‬
‫أسيرًا‪ .‬اللهم لك الحمد ُ حمدا ً كثيرا ً دائما ً ُ‬
‫ت‬
‫دوم ويتضاع َ ُ‬
‫مـَلكو ِ‬
‫متـ ّ ِ‬
‫متـ ّ ِ‬
‫سـقا ً ي ُ‬
‫ف ول َيبيد ُ غير مفقود ٍ في ال َ‬
‫سعا ً ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫مد ُ‬
‫ن فلك ال َ‬
‫ح ْ‬
‫معـال ِم ِ ول ُ‬
‫س في ال َ‬
‫مط ُ‬
‫ول َ‬
‫ص في الِعرفـا ِ‬
‫منـتـقـ ٍ‬
‫مو ٍ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫صى في‬
‫ست َ ْ‬
‫حصى وَِنعـ ِ‬
‫مكـارِ ِ‬
‫ك التي ل تـ ْ‬
‫ك التي ل تـ ْ‬
‫على َ‬
‫ق َ‬
‫سـفـَر وفي الب َّر والبـحـارِ والغـد ُّو‬
‫ل إذا أ ْ‬
‫ح إذا أ ْ‬
‫اللي ِ‬
‫دبـَر والصـ ّب ْ ِ‬
‫شي والْبـكـارِ وال ّ‬
‫سحارِ وفي ك ّ‬
‫جزٍء‬
‫ل والعـ ِ‬
‫ل ُ‬
‫ظهيَرةِ وال ْ‬
‫والصا ِ‬
‫ق َ‬
‫مل َ‬
‫ضْرتـِني‬
‫مد ُ بتـوفي ِ‬
‫ح َ‬
‫ك قد أ ْ‬
‫ك ال َ‬
‫ح ْ‬
‫ل والنهاِر‪ .‬اللهُ ّ‬
‫من أجزاِء اللي ِ‬
‫َ‬
‫منـ َ‬
‫سُبـوِغ‬
‫ك في ولي َ ِ‬
‫النّـجاة َ وجعلتني ِ‬
‫صمـةِ فلم أبـَر ْ‬
‫ح في ُ‬
‫ة العِ ْ‬
‫ك محرُوسا ً بك في الّرد ِ والمِتناع ومحفوظا ً‬
‫ك وتـتـاب ُِع آلئ ِ َ‬
‫مائ ِ َ‬
‫نـعْ َ‬
‫ِ‬
‫مد ُ َ‬
‫فِني‬
‫ك إذ لم ُتكل ّ َ‬
‫منـعـةِ وال ّ‬
‫دفاِع عني‪ .‬اللهم إني أح َ‬
‫بك في ال َ‬
‫ت مني من طاع َت ِ َ‬
‫ك‬
‫ض مني إل طاعتي وََر ِ‬
‫ضي َ‬
‫فوق طاقتي ولم تـْر َ‬
‫وعباد َت ِ َ‬
‫ك دون استطاع َِتي وأقـ ّ‬
‫ت‬
‫ل من وُ ْ‬
‫مقـد َِرتي فإنك أن َ‬
‫سِعـي و َ‬
‫ب عن َ‬
‫ه المل ُ‬
‫ة‬
‫ك غائ ِب َ ٌ‬
‫ب ول تغي ُ‬
‫حقّ الذي ل إله ال أنت لم تـغِ ْ‬
‫ك ال َ‬
‫الل ُ‬
‫ة ولن تـضـ ّ‬
‫ت‬
‫ول تـخـفـى عليك َ‬
‫خاِفيـ ٌ‬
‫فـيا ِ‬
‫ل عنك في ظـلـم ِ الخـ ِ‬
‫مُر َ‬
‫ت شيئا ً أن تقو َ‬
‫ن‬
‫ضـال ّ ٌ‬
‫ن فـيكو ُ‬
‫ل لـ ُ‬
‫ك إذا أَرد ْ َ‬
‫ة إنما أ ْ‬
‫ه كـ ْ‬
‫)صمدية ‪ . (3‬اللهم ل َ‬
‫ت‬
‫ك الحمد ُ حمدا ً كثيرا ً دائما ً ِ‬
‫مـثل ما َ‬
‫مـد ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ك بـهِ الحامدون َوسـبّـحـ َ‬
‫مـد َ َ‬
‫س َ‬
‫ه‬
‫ك وأضـعا َ‬
‫ك بـ ِ‬
‫بـ ِ‬
‫ف ما َ‬
‫ه نـفـ َ‬
‫ح َ‬
‫مجـدون وكـب َّر َ‬
‫جد َ َ‬
‫مـكـّبرون‬
‫م ّ‬
‫ك به ال ُ‬
‫م َ‬
‫ك بـهِ ال ُ‬
‫المـسـبـحون و َ‬
‫حد َ َ‬
‫دسـ َ‬
‫وهَّلـلـ َ‬
‫ك به‬
‫دسون وو ّ‬
‫مـقـ ّ‬
‫مَهلّـلون وقـ ّ‬
‫ك بـهِ ال ُ‬
‫ك بـهِ ال ُ‬
‫عظّـمـ َ‬
‫معـظّـمون وأستغفرك به‬
‫حدون وَ َ‬
‫مو َ ّ‬
‫ك بـهِ ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫فرون حتى يكون لك مني وحدي في كـ ّ‬
‫ن‬
‫ل طـْرفـةِ َ‬
‫مســتـغـ ِ‬
‫ال ُ‬
‫عـي ْ ٍ‬
‫مـثـ ُ‬
‫وأقـ ّ‬
‫ف‬
‫ل من ذلك ِ‬
‫حمـد ِ جميع الحامدين وتوحيد أصنا ِ‬
‫ل َ‬
‫س الَعارفين وثـنـاِء جميع‬
‫مو َ ِ‬
‫سأ ْ‬
‫حدين وال ُ‬
‫ال ُ‬
‫جنـا ِ‬
‫مخـِلصين وتقدي ِ‬
‫مـثـ ُ‬
‫م وأنت‬
‫ت بـهِ َ‬
‫سبحين وَ ِ‬
‫مـ َ‬
‫عال ِ ٌ‬
‫ل ما أن َ‬
‫مصـلين وال ُ‬
‫المـهـِلـلين وال ُ‬

‫ب من جميِع خـلـقـ َ‬
‫م من‬
‫حـجو ٌ‬
‫م ْ‬
‫حبو ٌ‬
‫م ْ‬
‫ك كـلّـهـ ْ‬
‫بو َ‬
‫محمود ٌ و َ‬
‫ساِئـِلـ َ‬
‫ب‬
‫ك وأرغـ ُ‬
‫مـ َ‬
‫م‪ .‬إلهي أسألك بـ َ‬
‫الحيوانات والبـراَيا والنـا ِ‬
‫حمـد ِ َ‬
‫ه‬
‫ت ما أنطـ ْ‬
‫إليك بك في بركا ِ‬
‫قت َِني بـهِ من َ‬
‫ك وََوفّـقـتـني لـ ُ‬
‫ّ‬
‫حـقـ ّ َ‬
‫من شـكرِ َ‬
‫ك‬
‫سَر ما كـل ْ‬
‫فت َِني بـهِ من َ‬
‫ك وتمجيدي لك فما أْيـ َ‬
‫ك ومزيد ِ الخيرِ على شـكـرِ َ‬
‫مائـ َ‬
‫ك‬
‫وأعظم ما وعدتني به من نـعْ َ‬
‫ضل ً وطـوْل ً وأمرتني بالشـكـرِ حقـا ً وعدل ً‬
‫ابتدأتني بالنـعـم ِ فـ ْ‬
‫ك واسعا ً كثيرا ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ضعـافا ومزيدا وأعطيتني من رزقِ َ‬
‫ووعدتني عليه أ ْ‬
‫ي‬
‫ه شكرا ً يسيرًا‪ ،‬لك الحمد اللهم َ‬
‫اختيارا ورضا ً وسألتني عن ُ‬
‫عـلـ ّ‬
‫مـت ِ َ‬
‫ك الشّـقـاءِ‬
‫جهـد ِ الَبلِء ود َْر ِ‬
‫ك من َ‬
‫إذ نـجـْيـتـنـي وعافيتني بَر ْ‬
‫ح َ‬
‫ك وبلئ ِ َ‬
‫ولم تـسـلـمـني ِلسـوِء قـضـائ ِ َ‬
‫ة‬
‫ي العافي َ‬
‫ت َ‬
‫ك وجعل َ‬
‫ملـبـسـ َ‬
‫سَر القـصـد‬
‫سطـ َ‬
‫ت لي أي َ‬
‫وأْولـيــتـنـني البـ ْ‬
‫ة والّرخاَء وشـَرع ْ َ‬
‫ه من‬
‫ل مع ما َ‬
‫وضـا َ‬
‫ت لي أشـَر َ‬
‫دتــِني بـ ِ‬
‫عـب ّ ْ‬
‫عفـ َ‬
‫ف الفـضـ ِ‬
‫ة‬
‫ة الّرِفـيع ِ‬
‫جةِ العالي ِ‬
‫حجـ ّةِ الشريفةِ وَبـشـ ّْرتـنـي به من الد َّر َ‬
‫مـ َ‬
‫ال َ‬
‫ة وأرفـِعهـم‬
‫واصطفيتني بأ ْ‬
‫عظـم ِ النبيين دعوة ً وأفضِلهـم شـفاع َ ً‬
‫جة محمد صلى الله عليه‬
‫زلـة وأوضـ ِ‬
‫ج ً‬
‫حـ ّ‬
‫م ُ‬
‫د ََر َ‬
‫حهـ ْ‬
‫ة وأقربـهـم َ‬
‫من ِ‬
‫ه‬
‫ن وأصحابـ ِ‬
‫وعلى آله وسلم وعلى جميع النبياِء والمرسلي َ‬
‫ن )صمدية ‪ . (3‬اللهم صل على محمد ٍ وعلى‬
‫ن الطاهري َ‬
‫الطيبي َ‬
‫ه إل‬
‫آل محمد ٍ واغفر لي ولهلي ولخواني كـل ِّهم ما ل َيـسـعُ ُ‬
‫ك وفـضـلـ َ‬
‫فُره ُ إل تـجـاوُُز َ‬
‫عفـوُ َ‬
‫فَرتـ َ‬
‫ك‬
‫ك ول ي ُك َ ّ‬
‫ح ُ‬
‫ه إل َ‬
‫مغـ ِ‬
‫م َ‬
‫ق ُ‬
‫ك ول َيـ ْ‬
‫َ‬
‫ب لي في يومي هذا وليلتي هذه وساعتي هذه وشهري هذا‬
‫وَهَ ْ‬
‫ة‬
‫دنيا وال ِ‬
‫خر ِ‬
‫ب ال ّ‬
‫صائ ِ َ‬
‫وسنتي هذه يقينا صادقا ُيهـوّ ُ‬
‫ي َ‬
‫م َ‬
‫ن عل ّ‬
‫عند َ َ‬
‫ما ويـشـوُِقـِني إلي َ‬
‫ك واكتب لي‬
‫ك وي َُرِغبـني فيما ِ‬
‫وأحزانـهُ َ‬
‫عـند َ‬
‫عـِني شـكـَر ما‬
‫دك وأوزِ ْ‬
‫مة من ِ‬
‫ِ‬
‫عنـ ِ‬
‫مغفرةَ وبلغني الكرا َ‬
‫ك ال َ‬
‫أنعمت به علي فإنك أنت الله الذي ل إله إل أنت الوا ِ‬
‫حد ُ الحد ُ‬
‫مرِ َ‬
‫ك‬
‫م الذي ليس ل ْ‬
‫معيد ُ السميعُ العلي ُ‬
‫مبدئُ ال ُ‬
‫الرفيعُ البديعُ ال ُ‬
‫مت َن َعٌ وأشهَد ُ أن َ‬
‫ضائ ِ َ‬
‫ل شيء‬
‫ك ربي ور ّ‬
‫دفـعٌ ول عن ق َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ك ُ‬
‫َ‬
‫ب كـ ِ‬
‫ي الكبيُر‬
‫ض َ‬
‫فاط ُِر السماوا ِ‬
‫عال ِ ُ‬
‫م الغي ِ‬
‫ب والشهادةِ العل ّ‬
‫ت والر ِ‬
‫المـتـعـال )صمدية ‪ .(3‬اللهم إني أسأل َ‬
‫ر‬
‫ت في ال ْ‬
‫ك الثبا َ‬
‫م ِ‬
‫ك وأسأل َ‬
‫م َ‬
‫ن‬
‫والعزيم َ‬
‫ة على الّرشـد ِ والشّـكـَر على ِنعـ ِ‬
‫ك ُ‬
‫ح ْ‬
‫س َ‬
‫عَباد َت ِ َ‬
‫شّر كـ ّ‬
‫ك وأسألك من خيرِ كـ ّ‬
‫م وأعوذ بك من َ‬
‫ل ما‬
‫ِ‬
‫ل ما تعل ُ‬
‫ُ‬
‫م وأستغفر َ‬
‫ك من شّر ك ّ‬
‫ب‬
‫م إنك أنت َ‬
‫عـل ّ ُ‬
‫ل ما تعل ُ‬
‫تـْعلـ ُ‬
‫م الغـيو ِ‬
‫جوْرِ ُ‬
‫ل‬
‫منا ً وأعوذ بك من َ‬
‫ي ولخواني كِلهـم أ ْ‬
‫كـ ِ‬
‫ي ولهل ِ‬
‫وأسألك ل ِ‬
‫ل ماك ِرٍ و ُ‬
‫ظلـم ِ ُ‬
‫حرِ كـ ّ‬
‫كـ ّ‬
‫مكـرِ ك ُ ّ‬
‫حرٍ وَبـغـي‬
‫ل سا ِ‬
‫ل ظال ِم ٍ و ِ‬
‫س ْ‬
‫جائ ِرٍ و َ‬
‫ل غادرٍ وكـيـد ِ كـ ّ‬
‫سد ٍ وغـد ْرِ كـ ّ‬
‫سد ِ كـ ّ‬
‫كـ ّ‬
‫ل كـايـدٍ‬
‫حا ِ‬
‫ل َ‬
‫ل باٍغ وَ َ‬
‫ح َ‬
‫ح كـ ّ‬
‫ن كـ ّ‬
‫عداوَةَِ كـ ّ‬
‫ل‬
‫و َ‬
‫حو ِ‬
‫ل طـا ِ‬
‫حـيـ ِ‬
‫ل قاد ِ ٍ‬
‫ن َوقـد َ ِ‬
‫ع ٍ‬
‫ل عدوٍ َوطـعـ ٍ‬
‫ح كـ ّ‬
‫ماتـةِ كـ ّ‬
‫كـ ّ‬
‫ح‪ .‬اللهم‬
‫م ٍ‬
‫ل شـا ِ‬
‫ل وشـ َ‬
‫ل ُ‬
‫مـتـحـيـ ّ ٍ‬
‫ل كـاشـ ٍ‬
‫ت َوكـشـ ِ‬
‫صو ُ‬
‫ة الحباِء‬
‫ل على العداِء والقـَرناِء وإياك أرجو ولي َ‬
‫بك أ ُ‬

‫والولياِء والقـرَباِء فـلـ َ‬
‫صاَءه ُ ول‬
‫ك الحمد ُ على ما ل أستطيعُ إ ْ‬
‫ح َ‬
‫ف رزقِ َ‬
‫عوائ ِد ِ فضل ِ َ‬
‫ن ما أوليتني به من‬
‫تعديد َه ُ من َ‬
‫وارِ ِ‬
‫ك وألوا ِ‬
‫ك وع َ َ‬
‫م َ‬
‫إ ِْرفـاد ِ َ‬
‫شي في‬
‫ك فإنك أنت الله الذي ل إله إل أنت الفـا ِ‬
‫ك وك ََر ِ‬
‫س ُ‬
‫م َ‬
‫ط بالجود ِ ي َد ُ َ‬
‫مـد ُ َ‬
‫ك ول‬
‫حـكـ ِ‬
‫ك البا ِ‬
‫ضاد ّ في ُ‬
‫ك ل تـ َ‬
‫الخلق َ‬
‫ح ْ‬
‫ك وسـل َ‬
‫ك في ُربـوبـيـتـ َ‬
‫ك ول تـشـاَر ُ‬
‫ملك ِ َ‬
‫طان ِ َ‬
‫مرِ َ‬
‫ك‬
‫كو ُ‬
‫تـنـاَزع ُ في أ ْ‬
‫ك تمل ِ ُ‬
‫م في خـليقـتـ َ‬
‫ك من النام ِ ما تشاء ول يملكون‬
‫ول تـَزا َ‬
‫ح ُ‬
‫مـتفـضـ ّ ُ‬
‫ل القاد ُِر‬
‫منك إل ما تـري ُ‬
‫م ال ُ‬
‫مـنـعـ ُ‬
‫د‪ .‬اللهم أنت الله ال ُ‬
‫ت‬
‫المـقـتـد ُِر القاه ُِر ال‬
‫س بالمجد في نور القدس تـَرد ّْيـ َ‬
‫مـقـد ّ ُ‬
‫ُ َّ‬
‫ة‬
‫م ِ‬
‫ت بالَعظـ َ‬
‫ت بالِعـّزةِ والَعلِء وتأّزْر َ‬
‫مـ َ‬
‫مجدِ والبـهاِء وتـعَظ ْ‬
‫بال َ‬
‫ت‬
‫ضياِء وت َ‬
‫ت بالنور وال ّ‬
‫جـلّــل َ‬
‫والكبرياِء )صمدية ‪ .(3‬وتـغـشـ ّي ْ َ‬
‫ملـ ُ‬
‫ن الشام ُ‬
‫ك‬
‫م والسلطا ُ‬
‫خ وال ُ‬
‫ن القـدي ُ‬
‫مهـاب َةِ والبهاِء لك ال َ‬
‫بال َ‬
‫م ّ‬
‫الباذ ِ ُ‬
‫ة والعِّزةُ‬
‫ة البالغ ُ‬
‫م ُ‬
‫ة وال ِ‬
‫ملـ ُ‬
‫سعُ والقـد َْرة ُ الكا ِ‬
‫جود ُ الوا ِ‬
‫خ وال ُ‬
‫حك َ‬
‫ة فـلـ َ‬
‫ك الحمد ُ على ما جعلتني من أمةِ سيدنا محمد صلى‬
‫الشامل ُ‬
‫الله عليه وسلم وعلى آله وهو أفض ُ‬
‫م الذين‬
‫م عليهِ السل ُ‬
‫ل بني آد َ َ‬
‫ملـتـُهم في البّر والبحرِ ورزقتهم من الطيبات‬
‫مو َ‬
‫ح َ‬
‫مـتـهـ ْ‬
‫كـّر ْ‬
‫ك تفضيل وخلقتني سميعا ً بصيرا ً‬
‫ق َ‬
‫وفضلتهـم على كثير من خل ِ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫دني عن‬
‫ن في ب َ َ‬
‫ى ولم تشغلني بنـقـصا ٍ‬
‫صحيحا سوّيا سالما معاف ً‬
‫عاهَةٍ في نفسي ول في عقلي‬
‫حي ول َ‬
‫طا َ‬
‫عتـك ول بآفـةٍ في جوار ِ‬
‫ن صنيعـ َ‬
‫متـ َ‬
‫ك عندي وفـضـ َ‬
‫ل‬
‫ك إيّـاي و ُ‬
‫ولم تمنعني كـرا َ‬
‫حسـ َ‬
‫ي َونـعـمائ ِ َ‬
‫منائـحـ َ‬
‫ي في الدنيا‬
‫ي أنت الذي أْوسـْعـ َ‬
‫ت عل ّ‬
‫ك عل ّ‬
‫ك لد ّ‬
‫رزقا ً وفَ َّ‬
‫سمعا ً‬
‫ت لي َ‬
‫ضل ْت َِني علي كثيرٍ من أهلها تفـضيل ً فجعل َ‬
‫صرا ً ي ََرى قـد َْرتـ َ‬
‫م إيمان َ َ‬
‫يسمعُ آيات ِ َ‬
‫ف‬
‫ك وفؤادا ً يعر ُ‬
‫ك وعقل ً يفهَ ُ‬
‫ك وب َ َ‬
‫ك فإني ِلفـضـلـ َ‬
‫ك وقلبا ً يعتقد ُ توحيد َ َ‬
‫متـ َ‬
‫ك َ‬
‫َ‬
‫ي شاه ِد ٌ حامد ٌ‬
‫عظـ َ‬
‫عل ّ‬
‫ي شاهدة ٌ وأشهد ُ أنـ ّ َ‬
‫ق َ‬
‫ي‬
‫سي شاكرة ٌ وبح ِ‬
‫شاكٌر ولك نـفـ ِ‬
‫كح ّ‬
‫ك عل ّ‬
‫ي بعد ك ُ ّ‬
‫قبل ك ُ ّ‬
‫ث‬
‫ي لم تـرِ ْ‬
‫ي بعد كل مي ٍ‬
‫ت وح ّ‬
‫يوح ّ‬
‫لح ّ‬
‫ي وح ّ‬
‫لح ّ‬
‫ي ولم تقط َعْ خيَر َ‬
‫ك عني في كـ ّ‬
‫ع‬
‫ل وق ٍ‬
‫ت ولم تقطـ ْ‬
‫الحياة َ من ح ّ‬
‫ق‬
‫زل بي عقوبا ِ‬
‫َر َ‬
‫ي وثاِئـ َ‬
‫ت النّــقــم ِ ولم تـغـّير عل ّ‬
‫جاِئي ولم تـنـ ِ‬
‫صم ِ فلو لم أذكـْر من إحسان ِ َ‬
‫ك‬
‫الّنعـم ِ ولم تمنع عني دقائ ِقَ الِعـ َ‬
‫عفـوَ َ‬
‫م َ‬
‫عائي‬
‫ي والتوفيقَ لي والستجابة لد ُ َ‬
‫ي إل َ‬
‫ك َ‬
‫وإنعا ِ‬
‫ك عن ّ‬
‫عـل ّ‬
‫ك وتمجيد ِ َ‬
‫ك وتوحيد ِ َ‬
‫ك وتحميد ِ َ‬
‫دعائ ِ َ‬
‫ك‬
‫ت صوتي بـ ُ‬
‫حين َرفـعْ ُ‬
‫ك وإل في تقديرِ َ‬
‫م َ‬
‫ك وتكبيرِ َ‬
‫وتهليل ِ َ‬
‫قـي حين‬
‫ك َ‬
‫خلـ ِ‬
‫ك وتعظي ِ‬
‫سمـةِ الرزاق حين قـد ّْرتـها‬
‫صوَرِتي وإل في قِ ْ‬
‫ورتني فأحسن َ‬
‫ت ُ‬
‫َ‬
‫ص ّ‬
‫ُ‬
‫ت‬
‫ـر‬
‫ّ‬
‫فك‬
‫إذا‬
‫فكيف‬
‫هدي‬
‫ج‬
‫عن‬
‫فكري‬
‫ل‬
‫يشغـ‬
‫ما‬
‫ذلك‬
‫في‬
‫ن‬
‫لـكا‬
‫لي‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ ْ‬
‫ب فيها ول أْبـلـغُ شـكـر شيٍء منها‬
‫في النـ ّعَم ِ العظام ِ التي أتقل ُ‬
‫مـ َ‬
‫مـ َ‬
‫ك ونـفـذ به‬
‫ه ِ‬
‫ح ِ‬
‫كو َ‬
‫فلك الحمد ُ ع َد َد َ ما َ‬
‫جرى به قـلـ ُ‬
‫علـ ُ‬
‫فـظـ ُ‬
‫حـ ْ‬
‫ق َ‬
‫متـ َ‬
‫ق َ‬
‫م َ‬
‫ك‬
‫ك من جميع خـل ِ‬
‫ك وع َد َد َ ما و ِ‬
‫ك في خـل ِ‬
‫ه َر ْ‬
‫ح َ‬
‫سَعتـ ُ‬
‫كـ ُ‬
‫وع َد َد َ ما أحا َ‬
‫ت به قـد َْرتـ َ‬
‫ه من جميِع‬
‫ك وأضَعا َ‬
‫ف ما تستوجـب ُ ُ‬
‫طـ ْ‬

‫مم إحسانـ َ‬
‫قٌر بِنعمـتـ َ‬
‫ق َ‬
‫ي فيما‬
‫مـ ِ‬
‫خل ِ‬
‫ي فـتـ ّ‬
‫ك ‪ .‬اللهم إني ُ‬
‫ك إل ّ‬
‫ك عل ّ‬
‫م َ‬
‫ي‬
‫ل وأ ْ‬
‫ما أحسن َ‬
‫نم ّ‬
‫م وأك َ‬
‫م وأتـ ّ‬
‫مري بأعظـ َ‬
‫بقي من ع ُ ْ‬
‫ت إل ّ‬
‫حسـ َ‬
‫م الّراحمين ‪ .‬اللهم إني أسأل َ‬
‫مت ِ َ‬
‫ك‬
‫ك يا أرح َ‬
‫ه برح َ‬
‫فيما مضى من ُ‬
‫ك وتكبيرِ َ‬
‫ك وتهليِلـ َ‬
‫ك وتحميد ِ َ‬
‫ك وتمجيد ِ َ‬
‫حيد ِ َ‬
‫ل إلي َ‬
‫وسـ ّ ُ‬
‫ك‬
‫ك بتو ِ‬
‫وأتـ َ‬
‫ك ورأفت ِ َ‬
‫ك ونورِ َ‬
‫س َ‬
‫م َ‬
‫ك وتدبيرِ َ‬
‫ك وكمال ِ َ‬
‫ح َ‬
‫ك‬
‫وتسبي ِ‬
‫ك وتقدي ِ‬
‫ك وتعظي ِ‬
‫منـ ّ َ‬
‫ك وجلل ِ َ‬
‫ك وفضل ِ َ‬
‫ك ووقارِ َ‬
‫علـوّ َ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫ورحمت ِ َ‬
‫ك‬
‫كو ُ‬
‫ك وحل ِ‬
‫ك وعل ِ‬
‫كو َ‬
‫ك وامتنان ِ َ‬
‫ك وإحسان ِ َ‬
‫ك وقـد َْرتـ َ‬
‫سلطان ِ َ‬
‫ريائ ِ َ‬
‫وكمال ِ َ‬
‫ك‬
‫كو ُ‬
‫ك وكب ِ‬
‫ك ونبيك وََولـيـ ّ َ‬
‫ك وغـفران ِ َ‬
‫ك وُبرهان ِ َ‬
‫ك وبهائ ِ َ‬
‫مال ِ َ‬
‫ه‬
‫كو ِ‬
‫عتـَرتـ ِ‬
‫و َ‬
‫ج َ‬
‫صلي على سيدنا محمد وعلى سائ ِرِ إخوان ِهِ النبياءِ‬
‫الطاهرين أن تـ َ‬
‫َ‬
‫ك وجلل َ‬
‫مال َ‬
‫رمني ِرفـد َ َ‬
‫ك‬
‫ك وفضلك و َ‬
‫مرسلين وأن ل تـ ْ‬
‫ج َ‬
‫وال ُ‬
‫ح ِ‬
‫ك فإنّـه ل تـْعـتري َ‬
‫مـت ِ َ‬
‫ت من‬
‫ك لكثرةِ ما قد نـشـْر َ‬
‫وفوائ ِد َ كرا َ‬
‫جود َ َ‬
‫ر‬
‫العطايا َ‬
‫ص ُ‬
‫ل ول يـنـقـ ُ‬
‫عواِئـقُ البـخـ ِ‬
‫ك التقصيُر في شـك ِ‬
‫هبـ َ‬
‫ك ول تـنــفـد ُ خـزاِئـن َ َ‬
‫ِنعـمـتـ َ‬
‫سَعة ول تـؤثـُر في‬
‫مـتـ ّ ِ‬
‫ك موا ِ‬
‫ك ال ُ‬
‫ح َ‬
‫جود ِ َ‬
‫ف‬
‫ة ول تخا ُ‬
‫ة الصيل ُ‬
‫ة الجميل ُ‬
‫ة الجليل ُ‬
‫ك الفاِئـقـ ُ‬
‫ك العظيم ِ ِ‬
‫منـ ُ‬
‫ق فـتـكـدي ول يلحقـ َ‬
‫ص من‬
‫ك خو ُ‬
‫ضـيـ َ‬
‫ف ع ُد ْم ٍ فـُينـقـ َ‬
‫م إمل ٍ‬
‫ض فضل ِ َ‬
‫جود ِ َ‬
‫ك إنك على ما تشاُء قديٌر وبالجاب َةِ جديٌر‪ .‬اللهم‬
‫ُ‬
‫ك في ُ‬
‫ة وبدنا ً صحيحا ً صابرا ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ارزقني قلبا خاشعا خاضعا ضارعا وعينا باكي ً‬
‫ة نصوحا ً ولسانا ً ذاكرا ً وحامدا ً‬
‫ويقينا ً صادقا ً بالحقّ صادعا ً وتوب َ ً‬
‫وإيمانا ً صحيحا ً ورزقا ً حلل ً طيبا ً واسعا ً وعلما ً نافعا ً وولدا ً صالحا ً‬
‫ة‬
‫مشـتغِل ً بالعبادةِ الخالص ِ‬
‫وصاحبا ً موافقا ً وسنّـا طويل في الخير ُ‬
‫ة‬
‫ة رفيع ً‬
‫ة ودرج ً‬
‫ة مقبول ً‬
‫مـتـقـب ّل ً وتوب َ‬
‫وخـلـقا ً حسنا ً وعمل ً صالحا ً ُ‬
‫ولـنـي غير َ‬
‫سـِني ِذكَر َ‬
‫ك‬
‫ة طاِئعـ ً‬
‫وامرأة مؤمن ً‬
‫ة اللهم ل تـنـ ِ‬
‫ك ول تـ َ‬
‫ستـرِ َ‬
‫مكَر َ‬
‫ك ول تـقـِنطِني من‬
‫ش ْ‬
‫ك ول تك ِ‬
‫ول تـؤ ِ‬
‫ف عني َ‬
‫منـي َ‬
‫سخـط ِ َ‬
‫واَر َ‬
‫دني من كـنـفـ َ‬
‫مِتـ َ‬
‫ك‬
‫ك وأ ِ‬
‫ك ول تـْبعـ ْ‬
‫َر ْ‬
‫عذِني من ُ‬
‫كو ِ‬
‫ح َ‬
‫جـ َ‬
‫ح َ‬
‫مِتـ َ‬
‫وغـضـبـ َ‬
‫ك ول تـ َ‬
‫ن لي ولهلي‬
‫ك وَروْ ِ‬
‫سني من َر ْ‬
‫ؤي ْ‬
‫ح َ‬
‫ك وكـ ْ‬
‫ولخواني كـلّـهـم أنيسا ً من ك ُ ّ‬
‫ة‬
‫حشـ ٍ‬
‫ف َوخـشـيـةٍ ووَ ْ‬
‫ل َروْع َةٍ وخو ٍ‬
‫جني من كـ ّ‬
‫وغـْربـةٍ واعصمني من كـ ّ‬
‫ة‬
‫ل َ‬
‫ل َبـِلـي ّةٍ وآف ٍ‬
‫هـلـكـةٍ ونـ ّ‬
‫ة‬
‫شـد ّةٍ وإهانةٍ وِذلـ ّةٍ وغـلـبـ ٍ‬
‫محنـةٍ وزلزلةٍ و ِ‬
‫وعاهةٍ وغـصـ ّةٍ و ِ‬
‫َ‬
‫ق وِفتـنـةٍ وََوبـاٍء وَبلٍء‬
‫ش وفـقـرٍ وفـاقةٍ و ِ‬
‫وقـلـ ّةٍ و ُ‬
‫ضيـ ٍ‬
‫جوٍع وَع َط ٍ‬
‫ل‬
‫قو َ‬
‫قو َ‬
‫قو َ‬
‫حّر وَب َْرد ٍ وََنهـ ٍ‬
‫ي َوضـل ٍ‬
‫ب َوغـ ّ‬
‫سْر ٍ‬
‫ق َوبـْر ٍِ‬
‫حْر ٍ‬
‫َوغـَر ٍ‬
‫م وَ َ‬
‫ف‬
‫خو َ‬
‫َوضـالةٍ وَ َ‬
‫ف َوقـذ ٍ‬
‫س ٍ‬
‫خ ْ‬
‫م ْ‬
‫غـم ٍ وَ َ‬
‫ل وخـطايا وَهَ ّ‬
‫ها ّ‬
‫مةٍ وََزلـ ٍ‬
‫س ٍ‬
‫ج وَباسوٍر‬
‫َوخـلـ ّةٍ وَ ِ‬
‫ن وَ ُ‬
‫ض وَ ُ‬
‫علـ ّةٍ وَ َ‬
‫جنو ٍ‬
‫ص َوفـالـ ٍ‬
‫جذام ٍ وَب ََر ٍ‬
‫مَر ٍ‬
‫ن إنك ل‬
‫ص وَ َ‬
‫هلـكـةٍ وفضيحةٍ وقبيحةٍ في ال ّ‬
‫و َ‬
‫داري ِ‬
‫س َونـقـ ٍِ‬
‫سلـ ٍ‬
‫م ارفعني ول تـضـعِْني وادفع عني ول‬
‫تـخـل ِ ُ‬
‫ف ال ِ‬
‫ميَعا َ‬
‫د‪ .‬اللهُ ّ‬
‫صني وارحمني‬
‫تـدفـْعنـي وأع ِ‬
‫طني ول تـحرمني وِزدني ول تـنـقـ ْ‬
‫ْ‬
‫هـل ِ ْ‬
‫ك ع َد ُّوي وانصرني‬
‫مي وأ ْ‬
‫مي واكشف غـ ّ‬
‫ول تـعـذ ِْبني وفـّرج هَ ّ‬
‫ول تـخـذلـني وأكرمني ول تـهـّني واسترني ول تفـضـحني وآث ِْرني‬

‫ي واحفـظني ول تـضـّيـْعني فإن َ‬
‫ك علـى كـ ّ‬
‫ئ‬
‫ول تـؤثـْر َ‬
‫ل شي ٍ‬
‫علـ ّ‬
‫ن وصلى‬
‫سَر َ‬
‫ع الحا ِ‬
‫قـ ِ‬
‫ويا أ ْ‬
‫سبي َ‬
‫ديٌر )يا أقـدََر القـادري َ‬
‫ن َ‬
‫ل‬
‫د وآل ِ ِ‬
‫ه على سيدنا محم ٍ‬
‫و َ‬
‫الل ُ‬
‫سلّـم أجمعين يا ذا الجل ِ‬
‫ه َ‬
‫ً‬
‫دتـنا بِإجابـت ِ َ‬
‫دعائ ِ َ‬
‫ك‬
‫ك وَوَع َ ْ‬
‫مْرتـنا بـ ُ‬
‫تأ َ‬
‫م أن َ‬
‫والكرام ِ ‪ ،‬ثلثا ( اللُهـ ّ‬
‫ونا َ‬
‫مْرتـنـا فأجبنا كما وَع َ ْ‬
‫ك كما أ َ‬
‫دتـنا يا ذا الجل ِ‬
‫وقـد ْ د َع َ ْ‬
‫ل والكرام ِ‬
‫ت‬
‫إنّـك ل تـخـل ِ ُ‬
‫ت ِلي من خـي ْرٍ َوشـَرع ْ ُ‬
‫ما قـد ّْر َ‬
‫م َ‬
‫ف الميعاد َ اللهُ ّ‬
‫ّ‬
‫ك َوتـيسيرِ َ‬
‫ق َ‬
‫صوَب َِها‬
‫فيه بتوفيـ ِ‬
‫ه لي بأ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫ك فـتـ ّ‬
‫وجوهِ ك ُلها وأ ْ‬
‫ن ال ُ‬
‫س ِ‬
‫فاها فإنـ ّ َ‬
‫م‬
‫ص َ‬
‫ك على ما تـشاُء قـ ِ‬
‫جابـةِ َ‬
‫ديٌر وبال َ‬
‫جديـٌر ن ِْعـ َ‬
‫وأ ْ‬
‫ه‬
‫حذ ُِرنـي ِ‬
‫م النـ ِ‬
‫ت لي من شـّر وتـ َ‬
‫منـ ُ‬
‫صيُر وما قـد ّْر َ‬
‫ولـى ون ِعْ َ‬
‫ال َ‬
‫م ْ‬
‫ض‬
‫ي يا قـيّـو ُ‬
‫ت ال ّ‬
‫سماوا ُ‬
‫م ْ‬
‫ن قـا َ‬
‫م يا َ‬
‫ت والر ُ‬
‫م ْ‬
‫فاصرفه ع َِنـي يا ح ّ‬
‫س ُ‬
‫ض إل بإذن ِهِ يا‬
‫م ِ‬
‫ك ال ّ‬
‫س َ‬
‫ن يـ ْ‬
‫مرِهِ يا َ‬
‫بـأ ْ‬
‫م ْ‬
‫مـاَء أن تـقـعَ على الْر ِ‬
‫مُره ُ إذا أراد َ شيئا أن يقو َ‬
‫حان‬
‫سب ْ َ‬
‫ن فـيـكـو ُ‬
‫ن ‪ .‬فـ ُ‬
‫ل لـ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫َ‬
‫ه كـ ْ‬
‫م ْ‬
‫ّ‬
‫ت كـ ّ‬
‫ه‬
‫ن الل ِ‬
‫سْبحا َ‬
‫ئ وإليهِ تـْرجـُعون ) ُ‬
‫ملـكو ُ‬
‫الذي بـي َد ِهِ َ‬
‫ل شـي ٍ‬
‫ي ال َ‬
‫قّيوم ِ بل‬
‫ر القـا ِ‬
‫ر ال َ‬
‫ز ال َ‬
‫و ّ‬
‫ح ّ‬
‫جـّبا ِ‬
‫ي العـزي ِ‬
‫ر القـ ِ‬
‫ه ِ‬
‫القـاِد ِ‬
‫َ‬
‫مت ِ َ‬
‫هذا‬
‫غي ُ‬
‫م َ‬
‫ك أست َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ر ‪ ،‬ب َِر ْ‬
‫ث ‪ ،‬ثلثًا( )الل ُ‬
‫ه ّ‬
‫ح َ‬
‫ُ‬
‫هي ِ‬
‫ن ول ظ ِ‬
‫عي ِ‬
‫َ‬
‫علي ْ َ‬
‫منـ َ‬
‫ك‬
‫و َ‬
‫الدّ َ‬
‫ك الجابـ ُ‬
‫و َ‬
‫جهـدُ ِ‬
‫عاءُ و ِ‬
‫هذا ال ُ‬
‫منّـي َ‬
‫ة َ‬
‫ْ‬
‫التّـ ُ‬
‫ل ول ُ‬
‫و َ‬
‫عظيم ِ ‪،‬‬
‫وة إل بالل ِ‬
‫كل ُ‬
‫عّلي ال َ‬
‫ه ال َ‬
‫ن ول َ‬
‫ق ّ‬
‫ح ْ‬
‫ه على‬
‫مد ُ للهِ أّول وآ ِ‬
‫هرا ً وَبا ِ‬
‫خرا ً وظا ِ‬
‫ثلثًا( وال َ‬
‫صّلى الل ُ‬
‫ح ْ‬
‫طنا ً و َ‬
‫م‬
‫ن الطاهرين الطّـا ِ‬
‫ن وَ َ‬
‫سلـ ّ َ‬
‫سي ّد َِنا مح ّ‬
‫هري َ‬
‫مد ٍ وآل ِهِ وأصحاب ِهِ الطّـيبي َ‬
‫م‬
‫نو َ‬
‫سـليما ً كثيرا ً أثيرا ً دائما ً أَبدا ً إلى ي َوْم ِ ال ّ‬
‫ح ْ‬
‫تَ ْ‬
‫ه ون ِعْ َ‬
‫سبـنا الل ُ‬
‫دي ِ‬
‫وكي ُ‬
‫مد ٍ‬
‫ه على سي ّ ِ‬
‫م َ‬
‫ح ّ‬
‫دنا ُ‬
‫صلى الل ُ‬
‫ل والح ْ‬
‫نو َ‬
‫مد ُ للهِ َر ِ‬
‫ب الَعالمي َ‬
‫ال َ‬
‫وعلى آل ِهِ في كـ ّ‬
‫ه‪.‬‬
‫ه ِ‬
‫م الل ِ‬
‫س ع َد َد َ ما وَ ِ‬
‫علـ ُ‬
‫سعَ ُ‬
‫ل لـ ْ‬
‫محـةٍ َونـفـ ٍ‬
‫سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلم على المرسلين‬
‫والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬

‫الدعاء المغني )حزب الوسيلة(‬

‫هذا الدعاء من الدعية العظيمة ‪ ،‬وله من السرار والفضائل‬
‫الكثير ‪ ،‬وهو مجرب وتستحب قراءته بعد الدعاء السيفي ‪ .‬وهو‬
‫دعاء مشهور عند السادة الصوفية ‪ ،‬لكن الكثير ممن يقرؤونه‬
‫ينسبونه لسيدنا أويس القرني رضي الله عنه ويسمى بالدعاء‬
‫المغني ‪ .‬لكني بحثت كثيرا ً لعلي أجد هذه النسبة لسيدنا أويس‬
‫رضي الله عنه لكني لم أجدها ‪ ،‬بينما وجدت هذا الدعاء العظيم‬
‫بين أدعية السادة القادرية ‪ ،‬وهو ينسب لسيدي الشيخ عبدا‬
‫القادر الجيلني رضي الله عنه ويسمى حزب الوسيلة ‪ ،‬وهو‬
‫مشهور عندهم ‪ .‬فقد جاء ذكره في كتاب الوراد القادرية ‪ ،‬وفي‬
‫كتاب السفينة القادرية للشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه‬
‫‪ ،‬وفي كتاب الفيوضات الربانية للحاج إسماعيل القادري ‪ ،‬وكل‬
‫من ذكره نسبه للشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه ‪ .‬لكن‬
‫وإن اختلفت النسبة فالدعاء عظيم ومبارك ‪ ،‬وكل من قرأه‬
‫وعمل به رأى الخير واليمن والبركة ‪ ،‬ورأى الفتح والصلح فيه ‪،‬‬
‫وهو ورد يومي يقرأ مرة واحدة في اليوم ويفضل أن يكون بعد‬
‫الدعاء السيفي وهذا هو الدعاء ‪:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫ن‬
‫صّلو َ‬
‫مد ٍ ) إ ِ ّ‬
‫م َ‬
‫مَلئ ِك َت َ ُ‬
‫و َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ح ّ‬
‫وصلى الله على سيدنا ُ‬
‫ه يُ َ‬
‫ه َ‬
‫َ‬
‫موا‬
‫صّلوا َ‬
‫َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫ها ال ّ ِ‬
‫و َ‬
‫ي َيا أي ّ َ‬
‫ذي َ‬
‫سل ّ ُ‬
‫نآ َ‬
‫مُنوا َ‬
‫ه َ‬
‫عَلى الن ّب ِ ّ‬
‫سِليما ً ( ‪ .‬اللهم صل على سيدنا محمد وبارك وسلم ‪ ،‬وصلى‬
‫تَ ْ‬
‫مِع كماله ومحيط نواله ومحضر إنزاله سيدنا محمدٍ‬
‫م ْ‬
‫ج َ‬
‫الله على َ‬
‫وآله ‪ .‬إلهي بك أستغيث فأغثني وبك استعنت فأعني ‪ .‬وعليك‬
‫توكلت فاكفني يا كافي اكفني المهمات من أمر الدنيا والخرة يا‬
‫رحمن الدنيا والخرة ‪ ،‬ويا رحيمهما ‪ ،‬إني عبدك ببابك فقيرك‬
‫ببابك ‪ ،‬سائلك ببابك ‪ .‬ذليلك ببابك ‪ .‬ضعيفك ببابك ‪ ،‬أسيرك ببابك‬
‫‪ ،‬مسكينك ببابك ‪ ،‬يا أرحم الراحمين ‪ ،‬ضعيفك ببابك يا رب‬
‫العالمين الطامع ببابك ‪ ،‬يا غياث المستغيثين مهمومك ببابك يا‬
‫كاشف كرب المكروبين أنا عاصيك ببابك ‪ ،‬يا طالب المستغفرين‬
‫قُر ببابك ‪ ،‬يا غافرا ً للمذنبين المعترف ببابك يا أرحم الراحمين‬
‫م ِ‬
‫ال ُ‬
‫‪ ،‬الخاطئ ببابك يا رب العالمين ‪ ،‬الظالم ببابك يا أمان‬
‫الظالمين ‪ ،‬البائس ببابك ‪ ،‬الخاشع ببابك ‪ .‬ارحمني يا مولي‬
‫وسيدي ‪ .‬إلهي أنت الغافر وأنا المسيء وهل يرحم المسيء إل‬
‫الغافر ‪ .‬مولي ‪ ،‬مولي إلهي أنت الرب وأنا العبد وهل يرحم‬
‫العبد إل الرب مولي ‪ ،‬مولي إلهي أنت المالك وأنا المملوك‬
‫وهل يرحم المملوك إل المالك مولي ‪ ،‬مولي إلهي أنت العزيز‬
‫وأنا الذليل وهل يرحم الذليل إل العزيز مولي ‪ ،‬مولي إلهي أنت‬

‫القوي وأنا الضعيف وهل يرحم الضعيف إل القوي مولي ‪ ،‬مولي‬
‫أنت الرازق وأنا المرزوق وهل يرحم المرزوق إل الرازق مولي ‪،‬‬
‫مولي إلهي أنا الضعيف وأنا الذليل وأنا الحقير ‪ ،‬وأنت الغفور‬
‫وأنت الغافر وأنت الحنان وأنت المنان ‪ ،‬وأنا المذنب وأنا الخائف‬
‫وأنا الضعيف ‪ .‬إلهي أسألك المان المان في القبور وظلمتها‬
‫وضيقتها ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان عند سؤال منكر ونكير‬
‫وهيبتهما ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان عند وحشة القبر وشدته ‪،‬‬
‫وم ٍ َ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫داُرهُ َ‬
‫إلهي أسألك المان المان ) ِ‬
‫م ِ‬
‫ن ِ‬
‫كا َ‬
‫ق َ‬
‫سي َ‬
‫خ ْ‬
‫في ي َ ْ‬
‫م ُين َ‬
‫ف ُ‬
‫في‬
‫خ ِ‬
‫أ َل ْ َ‬
‫و َ‬
‫ف َ‬
‫سَنة( إلهي أسألك المان المان ) ي َ ْ‬
‫ْ َ‬
‫ف َ‬
‫ر َ‬
‫ض إ ِّل‬
‫ز َ‬
‫من ِ‬
‫من ِ‬
‫وا ِ‬
‫في ال ّ‬
‫و َ‬
‫س َ‬
‫ع َ‬
‫ال ّ‬
‫ت َ‬
‫ما َ‬
‫ف ِ‬
‫صو ِ‬
‫في الْر ِ‬
‫من َ‬
‫ت‬
‫زل َ ِ‬
‫شاء الل ّ ُ‬
‫َ‬
‫ه ( ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان يوم )ُزل ْ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫وي‬
‫و َ‬
‫زلَزال َ‬
‫الْر ُ‬
‫ها( ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان ) ي َ ْ‬
‫م ن َط ِ‬
‫ض ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ج ّ‬
‫ب ( إلهي أسألك المان المان‬
‫ي ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫ل ل ِلك ُت ُ ِ‬
‫س ِ‬
‫ماءَ ك َط ّ‬
‫ش ّ‬
‫م تَ َ‬
‫مام ِ( ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان‬
‫ماء ِبال ْ َ‬
‫و َ‬
‫ق ال ّ‬
‫غ َ‬
‫س َ‬
‫ق ُ‬
‫)ي َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض َ‬
‫م ت ُب َدّ ُ‬
‫ه‬
‫وب ََرُزوا ْ لل ّ ِ‬
‫وا ُ‬
‫و َ‬
‫وال ّ‬
‫س َ‬
‫ل الْر ُ‬
‫ت َ‬
‫ما َ‬
‫ض َ‬
‫) يَ ْ‬
‫غي َْر الْر ِ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫د ال َ‬
‫مْرءُ‬
‫وا ِ‬
‫ح ِ‬
‫و َ‬
‫ق ّ‬
‫م َينظُر ال َ‬
‫ر( إلهي أسألك المان المان ) ي َ ْ‬
‫ال ْ َ‬
‫ها ِ‬
‫فُر َيا ل َي ْت َِني ُ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫وي َ ُ‬
‫ما َ‬
‫قو ُ‬
‫ت ت َُرابا ً ( ‪ ،‬إلهي‬
‫كا ِ‬
‫ت يَ َ‬
‫كن ُ‬
‫م ْ‬
‫قدّ َ‬
‫َ‬
‫داهُ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ن‬
‫م‬
‫ل‬
‫إ‬
‫‪.‬‬
‫ن‬
‫نو‬
‫ب‬
‫ل‬
‫و‬
‫ل‬
‫ما‬
‫ع‬
‫ف‬
‫ين‬
‫ل‬
‫م‬
‫و‬
‫ي‬
‫)‬
‫المان‬
‫المان‬
‫أسألك‬
‫َ ُ َ‬
‫َ‬
‫َ ْ َ‬
‫َ ْ‬
‫ُ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ه بِ َ‬
‫سِليم ٍ ( ‪ ،‬إلهي أسألك المان المان يوم ينادي‬
‫ب َ‬
‫أَتى الل ّ َ‬
‫قل ْ ٍ‬
‫المنادي من بطن العرش أين العاصون وأين المذنبون وأين‬
‫الخاسرون هلموا إلى الحساب ‪ ،‬وأنت تعلم سري وعلنيتي‬
‫فاقبل معذرتي ‪ ،‬وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنبي ‪ ،‬وتعلم‬
‫حاجتي فأعطني سؤلي ‪ ،‬إلهي آهٍ من كثرة الذنوب والعصيان ‪.‬‬
‫آهٍ من كثرة الظلم والجفاء ‪ .‬آهٍ من نفسي المطرودة ‪ .‬آهٍ من‬
‫نفسي المطبوعة على الهوى ‪ .‬آهٍ من الهوى ‪ .‬آهٍ من الهوى‬
‫)أغثني يا مغيث ‪ ،‬ثلثا( أغثني عند تغير حالي ‪ .‬اللهم أنا‬
‫عبدك المذنب المخطئ أجرني من النار يا مجير يا مجير يا‬
‫مجير ‪ ،‬اللهم إن ترحمني فأنت أهل لذلك ‪ ،‬وإن تعذبني فأنا أهل‬
‫لذلك ‪ ،‬يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة فارحمني )يا أرحم‬
‫الراحمين ‪ ،‬ثلثا( يا خير الناظرين ويا خير الغافرين حسبي‬
‫الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير حسبي الله وحده‬
‫برحمتك يا أرحم الراحمين ‪ ،‬وصلى الله على سيدنا ومولنا محمد‬
‫ن‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ً إلى يوم الدين ‪ُ .‬‬
‫َرب ّ َ‬
‫ه‬
‫ص ُ‬
‫مد ُ ل ِل ّ ِ‬
‫ما ي َ ِ‬
‫ن َوال ْ َ‬
‫فو َ‬
‫ك َر ّ‬
‫سل ٌ‬
‫مْر َ‬
‫ن وَ َ‬
‫ح ْ‬
‫م ع ََلى ال ْ ُ‬
‫ب ال ْعِّزةِ ع َ ّ‬
‫سِلي َ‬
‫ن‪.‬‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫َر ّ‬
‫مي َ‬

‫حزب الحفظ للمام الجيلني رضي الله عنه‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إن نفسي سفينة سائرة في‬
‫بحار طوفان الرادة ‪ ،‬حيث ل ملجأ ول منجا منك إل إليك ‪،‬فاجعل‬
‫اللهم بسم الله مجراها ومرساها ‪،‬إن ربي لغفور رحيم ‪.‬واشغلني‬
‫اللهم بك عمن أبعدني عنك حتى ل أسألك ما ليس لي به علم‬
‫‪،‬واعصمني اللهم من الغيار ‪،‬وصفني اللهم من الكدار‬
‫‪،‬واحفظني حتى ل أسكن إلى شيء بما حفظت عبادك‬
‫ن إ ِذ ْ‬
‫المصطفين الخيار ‪،‬وأدركني اللهم بما ذكرت به )َثان ِ َ‬
‫ي اث ْن َي ْ ِ‬
‫ما ِفي ال َْغارِ (وأيدني اللهم عند شهود الواردات بالستعداد‬
‫هُ َ‬
‫ي من بحار العناية المحمدية والمحبة‬
‫والستبصار ‪،‬وأفض عل ّ‬
‫الصديقية مااندرج به في ظلم غياهب عيون النوار ‪.‬واجمعني بك‬
‫واجعل لي بين سرك المكنون الخفي‪ ،‬واكشف لي سر أسرار‬
‫أفلك التدوير في حواس التصوير لد ّّبر كل فلك بما أقمته من‬
‫السرار ‪،‬واجعل لي الحظ الممدود القائم بالعدل بين الحرف‬
‫مل ْ ُ‬
‫وا ِ‬
‫حد ِ‬
‫ك ال ْي َوْ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫والسم ‪،‬فأحيط ول أحاط بإحاطة )ل ّ َ‬
‫م ل ِل ّهِ ال ْ َ‬
‫م ِ‬
‫قّهاِر( وصل اللهم على من حضر هذا المقام من ارتفعت مكانته‬
‫ال ْ َ‬
‫فقصر دونها كل مرام ‪ ،‬وعلى آله وصحبه ‪ .‬اللهم يا حي يا قيوم‬
‫يا ذا الجلل والكرام ‪،‬أسألك أن تجعل لنا في كل ساعة ولحظة‬
‫وطرفة يطرف بها أهل السماوات وأهل الرض ‪،‬وكل شيء هو‬

‫في علمك كائن أو قد كان ‪.‬اللهم صل ألف ألف صلة على سيدنا‬
‫محمد وآله وأصحابه وإخوانه من النبيين كل صلة ل نهاية لها ول‬
‫انقضاء لها متصلة بالبدية السرمدية وكل صلة تفوق وتفضل‬
‫على صلوات المصلين كفضلك على جميع خلقك يا أرحم‬
‫و‬
‫سي َك ْ ِ‬
‫الراحمين ‪ .‬بسم الله كهيعص كفيت ) فَ َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫فيك َهُ ُ‬
‫ه وَهُ َ‬
‫م ( بسم الله حم عسق حميت ول حول ول قوة إل‬
‫س ِ‬
‫ال ّ‬
‫ميعُ ال ْعَِلي ُ‬
‫ْ‬
‫ب لَ‬
‫م َ‬
‫ت )وَ ِ‬
‫فات ِ ُ‬
‫عند َه ُ َ‬
‫بالله العلي العظيم ‪.‬بسم الله الغني غ َِني ُ‬
‫ح الغَي ْ ِ‬
‫ق ُ‬
‫من وََرقَةٍ إ ِل ّ‬
‫س ُ‬
‫ط ِ‬
‫ما ِفي ال ْب َّر َوال ْب َ ْ‬
‫ما ت َ ْ‬
‫حرِ وَ َ‬
‫م َ‬
‫مَها إ ِل ّ هُوَ وَي َعْل َ ُ‬
‫ي َعْل َ ُ‬
‫َ‬
‫س إ ِل ّ ِفي‬
‫ما ِ‬
‫مَها وَل َ َ‬
‫حب ّةٍ ِفي ظ ُل ُ َ‬
‫ي َعْل َ ُ‬
‫ض وَل َ َرط ْ ٍ‬
‫ب وَل َ َياب ِ َ ٍ‬
‫ت الْر ِ‬
‫ن‬
‫مو َ‬
‫م ل َ ت َعْل َ ُ‬
‫م وَأنت ُ ْ‬
‫ه ي َعْل َ ُ‬
‫ت ) َوالل ّ ُ‬
‫ن ( بسم الله العليم ع ُّلم ُ‬
‫ب ّ‬
‫ك َِتا ٍ‬
‫مِبي ٍ‬
‫م ي ََناُلوا‬
‫ن كَ َ‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫م لَ ْ‬
‫فُروا ب ِغَي ْظ ِهِ ْ‬
‫ت )وََرد ّ الل ّ ُ‬
‫وي ُ‬
‫ذي َ‬
‫( بسم الله القوي قُ ّ‬
‫ل وَ َ‬
‫قَتا َ‬
‫زيزا ً ( اللهم‬
‫خْيرا ً وَك َ َ‬
‫َ‬
‫ن ال ْ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫كا َ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ه ال ْ ُ‬
‫فى الل ّ ُ‬
‫مِني َ‬
‫ه قَوِي ّا ً ع َ ِ‬
‫صل على سيدنا محمد الذي خرق بمركبه البساط وعلى آله‬
‫وصحبه وسلم ‪ ،‬وأجر لطفك في أموري وأمور المسلمين‬
‫أجمعين يا رب العالمين ‪ .‬آمين‬

‫حزب الدور العلى للشيخ محي الدين بن العربي‬
‫قدس الله سره‬
‫هذا الدعاء لسيدنا وأستاذنا الكبريت الحمر والشيخ الكبر‬
‫محي المّلة والدين سيدي محي الدين بن عربي الحاتمي‬
‫الندلسي ال ّ‬
‫طائي قدس الله سره ونفعنا ببركة علومه الشريفة‬
‫سماوية‬
‫في ال ّ‬
‫دارين آمين‪ .‬فمن حمله كان من البلّيات الرضية وال ّ‬
‫مصونا ً ‪ ،‬ومن جميع البلّيات والذيات الشيطانية والجنية والنسية‬
‫محفوظا ً ‪ ،‬وينفع من الطعن والطاعون ومن الريح الحمر ومن‬
‫السحر وعسر الولدة ولح ّ‬
‫ن وحرز‬
‫ن حصي ٌ‬
‫ل المربوط وهو حص ٌ‬
‫ن من كيد العداء والنصرة عليهم تكون ظاهرةً‬
‫مكين وكن ٌ‬
‫ف أمي ٌ‬
‫وباطن ًً‬
‫ة خصوصا ً لمن واظب على قراءته بعد فريضة الصبح ينتج‬
‫له الطاعة من العالم العلوي والسفلي ويرى العجائب والعجب‬
‫من نفوذ الكلمة وتوجه الناس إليه وإقبالهم عليه بالمحبة والمعزة‬
‫والمودة والجلل والهيبة لنه سٌر من أسرار الله العجيبة وكنوزه‬
‫المصونة الغريبة لكن يحتاج وقت قراءته إلى حضور القلب‬
‫وإخلص النية والمواظبة عليه والفوائد في العقائد فاعرف قدره‬
‫تر بركته وخيره إن شاء الله تعالى ‪ .‬وهذا هو الدعاء المبارك ‪:‬‬
‫ن‬
‫ن الّر ِ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫ن الّر ْ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬
‫حيم ِ ال ْ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫مي َ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫صَرا َ‬
‫ك ن َعْب ُد ُ وَإ ِّيا َ‬
‫ن إ ِّيا َ‬
‫ط‬
‫الّر ِ‬
‫ك ي َوْم ِ ال ّ‬
‫مال ِ ِ‬
‫ك نَ ْ‬
‫حيم ِ َ‬
‫ن اهْد َِنا ال ّ‬
‫ست َِعي ُ‬
‫دي ِ‬

‫ط ال ّذي َ‬
‫صَرا َ‬
‫م وََل‬
‫ِ‬
‫م ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫مغْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ب ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م غ َي ْرِ ال ْ َ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م َ‬
‫ن أن ْعَ ْ‬
‫قي َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ضو ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ي ال ْ َ‬
‫م َل ت َأ ُ‬
‫سن َ ٌ‬
‫خذ ُه ُ ِ‬
‫ه إ ِّل هُوَ ال ْ َ‬
‫ال ّ‬
‫ة وََل ن َوْ ٌ‬
‫قّيو ُ‬
‫م لَ ُ‬
‫ه َل إ ِل َ َ‬
‫ن ‪ .‬الل ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫ضاّلي َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ذي ي َ ْ‬
‫ن َ‬
‫عن ْد َه ُ إ ِّل‬
‫ش َ‬
‫فعُ ِ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ما ِفي ال ّ‬
‫ض َ‬
‫ت وَ َ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ما ِفي الْر ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن بِ َ‬
‫ه‬
‫خل َ‬
‫ما َ‬
‫ن ِ‬
‫م وَل ي ُ ِ‬
‫م ِ‬
‫عل ِ‬
‫يٍء ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫حيطو َ‬
‫فه ُ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ديهِ ْ‬
‫م َ‬
‫ب ِإ ِذ ْن ِهِ ي َعْل ُ‬
‫م ْ‬
‫ش ْ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ما‬
‫ح ْ‬
‫ض وََل َيؤود ُه ُ ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫سعَ ك ُْر ِ‬
‫شاَء وَ ِ‬
‫ه ال ّ‬
‫فظ ُهُ َ‬
‫س َ‬
‫سي ّ ُ‬
‫إ ِّل ب ِ َ‬
‫ت َواْلْر َ‬
‫ذي‬
‫ن الّر ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫ي ال ْعَ ِ‬
‫حيم ِ ال ْ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫م ‪ .‬بِ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫ظي ُ‬
‫وَهُوَ ال ْعَل ِ ّ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫فُروا‬
‫ن كَ َ‬
‫َ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ما ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ض وَ َ‬
‫خل َقَ ال ّ‬
‫ت َوالّنوَر ث ُ ّ‬
‫ل الظ ّل ُ َ‬
‫س َ‬
‫ت َواْلْر َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ج ٌ‬
‫ل‬
‫خل َ َ‬
‫ذي َ‬
‫ن ِ‬
‫م ِ‬
‫ن هُوَ ال ّ ِ‬
‫جًل وَأ َ‬
‫ضى أ َ‬
‫م قَ َ‬
‫م ي َعْد ُِلو َ‬
‫ن ثُ ّ‬
‫قك ُ ْ‬
‫ب َِرب ّهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫طي ٍ‬
‫َ‬
‫ت وَِفي‬
‫مى ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫مت َُرو َ‬
‫ه ِفي ال ّ‬
‫م َ‬
‫س َ‬
‫ن وَهُوَ الل ّ ُ‬
‫م تَ ْ‬
‫م أن ْت ُ ْ‬
‫عن ْد َه ُ ث ُ ّ‬
‫س ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن ‪) .‬اللهم ص ّ‬
‫ل‬
‫ما ت َك ْ ِ‬
‫م ِ‬
‫سُبو َ‬
‫م وَ َ‬
‫م َ‬
‫م وَي َعْل ُ‬
‫جهَْرك ُ ْ‬
‫سّرك ُ ْ‬
‫ض ي َعْل ُ‬
‫الْر ِ‬
‫د النور الذاتي الساري سرهُ في سائر‬
‫على سيدنا محم ٍ‬
‫السماء والصفات وعلى آله وصحبه وسلم عدد كمال‬
‫الله وكما يليق بكماله ‪ ،‬سبعًا( اللهم ص ّ‬
‫ت‬
‫ل على الذا ِ‬
‫ت الجمال‬
‫ب المطمطم والجمال المكتم لهو ِ‬
‫المطلسم ِ والغي ِ‬
‫ت الوصال وطلعة الحق عين إنسان الزل من لم يزل في‬
‫وناسو ِ‬
‫قاب ناسوت وصال القرب اللهم ص ّ‬
‫م‬
‫ل به منه فيه عليه ‪ .‬يا عظي ُ‬
‫م قد همني أمٌر عظيم وكل أمرٍ همّنا يهون بأمرك يا‬
‫أنت العظي ُ‬
‫عظيم ‪ .‬الصلة والسلم عليك يا رسول الله ‪ .‬الصلة والسلم‬
‫عليك يا حبيب الله‪ .‬الصلة والسلم عليك يا سيد المرسلين أنت‬
‫ن‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫ب عظيم يا ر ّ‬
‫ل بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫لها ولكل كر ٍ‬
‫ب فرج عنا بفض ِ‬
‫م ِ‬
‫ة‬
‫الّر ِ‬
‫ت فاحمني بحمايةِ كفاي ِ‬
‫ي يا قيوم بك تحصن ُ‬
‫حيم ِ اللهم يا ح ّ‬
‫ن بسم الله ‪ .‬وأدخلني يا أول يا آخر‬
‫ن حرزِ أما ِ‬
‫وقايةِ حقيقةِ برها ِ‬
‫ما َ‬
‫ه‪ .‬وأسبل‬
‫ه َل قُوّة َ إ ِّل ِبالل ّ ِ‬
‫شاء الل ّ ُ‬
‫بمكنون غيب سر دائرة كنز َ‬
‫موا‬
‫علي يا حليم يا ستار كنف ستر حجاب صيانة نجاة َواع ْت َ ِ‬
‫ص ُ‬
‫ه‪ .‬وابن يا محي ُ‬
‫ط يا قادر علي سور أمان إحاطة مجد‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫بِ َ‬
‫حب ْ ِ‬
‫ِ‬
‫خي ٌْر ذ َل ِ َ‬
‫عـّز عظمةِ ذ َل ِ َ‬
‫ب‬
‫ك َ‬
‫سرادق ِ‬
‫ت الل ّ ِ‬
‫ن آَيا ِ‬
‫ك ِ‬
‫ه‪ .‬وأعذني يا رقي ُ‬
‫م ْ‬
‫ة‬
‫ب واحرسني في نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي بكلء ِ‬
‫يا مجي ُ‬
‫م َ‬
‫ه‪ .‬وقني يا مانع يا‬
‫ن الل ّ ِ‬
‫س بِ َ‬
‫ضاّره ِ ْ‬
‫إعاذةِ إغاثةِ وَل َي ْ َ‬
‫شي ًْئا إ ِّل ب ِإ ِذ ْ ِ‬
‫نافع بأسمائك وآياتك وكلماتك شّر الشيطان والسلطان والنسان‬
‫ه َ‬
‫ن عَ َ‬
‫ه‪.‬‬
‫يأ َ‬
‫شي َ ٌ‬
‫ب الل ّ ِ‬
‫غا ِ‬
‫‪ ،‬فإ ْ‬
‫ة ّ‬
‫خذ َت ْ ُ‬
‫ن ظال ٌ‬
‫ذا ِ‬
‫م ْ‬
‫م أو جباٌر بغى عل ّ‬
‫ونجني يا مذل يا منتقم من عبيد َ‬
‫ي‬
‫ك الظالمين الباغين عل ّ‬
‫ه‬
‫م لي أحد ٌ بسوٍء خذله الله وَ َ‬
‫معِ ِ‬
‫م ع ََلى َ‬
‫س ْ‬
‫خت َ َ‬
‫وأعوانهم ‪ ،‬فإن هَ ّ‬
‫جعَ َ‬
‫صرِهِ ِغ َ‬
‫ه‪ .‬واكفني‬
‫من ب َعْد ِ الل ّ ِ‬
‫ديهِ ِ‬
‫من ي َهْ ِ‬
‫وَقَل ْب ِهِ وَ َ‬
‫شاوَة ً فَ َ‬
‫ل ع ََلى ب َ َ‬
‫يا قابض يا قهار خديعة مكرهم وارددهم عني مذمومين مذُءومين‬
‫ما َ‬
‫من‬
‫ه ِ‬
‫ه ِ‬
‫كا َ‬
‫صُرون َ ُ‬
‫ن َل َ ُ‬
‫مدحورين بتخسيرِ تغييرِ تدميرِ فَ َ‬
‫من فِئ َةٍ َين ُ‬
‫س ل َذ ّة َ مناجاةِ أ َقْب ِ ْ‬
‫ف‬
‫ل وََل ت َ َ‬
‫خ ْ‬
‫ن الل ّ ِ‬
‫سبّـو ُ‬
‫ُ‬
‫ه ‪ .‬وأذقني يا ُ‬
‫ح يا قدو ُ‬
‫دو ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫إ ِن ّ َ‬
‫ف الله ‪ .‬وأذقهم يا مميت يا ضار نكا َ‬
‫ل‬
‫ن ال ِ‬
‫ك ِ‬
‫ن في كن َ ِ‬
‫مِني َ‬
‫م َ‬

‫ل زوا َ‬
‫وبا َ‬
‫ه‪ .‬وآمني يا‬
‫داب ُِر ال ْ َ‬
‫ل فَ ُ‬
‫مد ُ ل ِل ّ ِ‬
‫قوْم ِ ال ّ ِ‬
‫موا ْ َوال ْ َ‬
‫قط ِعَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ن ظ َل َ ُ‬
‫ذي َ‬
‫سلم يا مؤمن يا مهيمن صولة جولة دولة العداء بغاية بداية آية‬
‫دي َ‬
‫م ال ْب ُ ْ‬
‫ه‪.‬‬
‫حياةِ الد ّن َْيا وَِفي ال ِ‬
‫ت الل ّ ِ‬
‫ما ِ‬
‫خَرةِ ل َ ت َب ْ ِ‬
‫شَرى ِفي ال ْ َ‬
‫ل ل ِك َل ِ َ‬
‫ل َهُ ُ‬
‫ج مهابةِ كبرياء جلل سلطان ملكوت‬
‫وتوجني يا عظيم يا ُ‬
‫مـِعـّز بتا ِ‬
‫حُزن َ‬
‫ه‪ .‬وألبسني يا جليل يا‬
‫ِ‬
‫ن ال ْعِّزة َ ل ِل ّ ِ‬
‫م إِ ّ‬
‫عّز عظمة وَل َ ي َ ْ‬
‫ك قَوْل ُهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ه أك ْب َْرن َ ُ‬
‫ما َرأي ْن َ ُ‬
‫كبير خلعة جلل جمال كمال إجلل إقبال فَل َ ّ‬
‫وقَط ّع َ‬
‫ة‬
‫ي محب ً‬
‫ش ل ِل ّ ِ‬
‫ن َ‬
‫حا َ‬
‫ق يا عزيُز يا ودود ُ عل ّ‬
‫ن وَقُل ْ َ‬
‫ن أي ْد ِي َهُ ّ‬
‫ْ َ‬
‫َ‬
‫ه‪ .‬وأل ِ‬
‫ب عبادك بالمحبة والمعزة والمودة‬
‫منك تنقاد ُ وتخضعُ لي بها قلو ُ‬
‫َ‬
‫مُنوا ْ أ َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ف يُ ِ‬
‫حّبا ل ّل ّ ِ‬
‫ب الل ّهِ َوال ّ ِ‬
‫شد ّ ُ‬
‫ح ّ‬
‫م كَ ُ‬
‫ف تألي ِ‬
‫من تعطي ِ‬
‫نآ َ‬
‫حّبون َهُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ه أذ ِلةٍّ‬
‫م وَي ُ ِ‬
‫ن آثار أسرار أنوار ي ُ ِ‬
‫حّبون َ ُ‬
‫حب ّهُ ْ‬
‫ي يا ظاهُر يا باط ُ‬
‫وأظهر عل ّ‬
‫َ‬
‫عـّزةٍ ع ََلـى ال ْ َ‬
‫ه‪.‬‬
‫نأ ِ‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫كافِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫دو َ‬
‫جاه ِ ُ‬
‫ن يُ َ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ع ََلى ال ْ ُ‬
‫سِبي ِ‬
‫ري َ‬
‫مِني َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ق‬
‫ووجه اللهم يا‬
‫س جمال إشرا ِ‬
‫صمد يا نوُر نوَر وجهي بصفاء أن ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫جو َ‬
‫ق ْ‬
‫ع‬
‫ك فَ ُ‬
‫ي ل ِل ِ‬
‫ملني يا جميل يا بدي َ‬
‫ت وَ ْ‬
‫حآ ّ‬
‫ن َ‬
‫َفإ ْ‬
‫لأ ْ‬
‫ه‪ .‬وج ّ‬
‫م ُ‬
‫سل ْ‬
‫جه ِ َ‬
‫السموات والرض يا ذا الجلل والكرام بالفصاحة والبراعة‬
‫حُلل عقدة من لساني يفقهوا قولي برأفة رحمة رّقة‬
‫والبلغة ‪ ،‬وا ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ه ‪ .‬وّقلدني يا شديد البطش‬
‫م إ ِلى ذ ِك ْرِ الل ِ‬
‫ن ُ‬
‫م وَقُلوب ُهُ ْ‬
‫جُلود ُهُ ْ‬
‫ثُ ّ‬
‫م ت َِلي ُ‬
‫يا جبار بسيف ال ّ‬
‫دة والقوة والمنعة والهيبة من بأس جبروت‬
‫ش ّ‬
‫َ‬
‫ه‪ .‬وأد ِ ْ َ‬
‫ى يا باسط يا‬
‫ن ِ‬
‫صُر إ ِل ّ ِ‬
‫عند ِ الل ّهِ إ ِ ّ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫عّزة وَ َ‬
‫ما الن ّ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ع َل ّ‬
‫َ‬
‫ب اشرح لي صدري ويسر لي أمري بلطائف‬
‫مسّرة ر ّ‬
‫فتاح بهجة َ‬
‫ح‬
‫مئ ِذ ٍ ي َ ْ‬
‫فَر ُ‬
‫عواطف ألم نشرح لك صدرك وبأشائر بشائر ي َوْ َ‬
‫م يا لطيف بقلبي اليمان‬
‫صرِ الل ّ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫ه‪ .‬وأنزل اّلله ّ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ن ب ِن َ ْ‬
‫ن‬
‫سكينة والوقار لكون من ال ّ ِ‬
‫والطمئنان وال ّ‬
‫مُنوا ْ وَت َط ْ َ‬
‫نآ َ‬
‫مئ ِ ّ‬
‫ذي َ‬
‫ى يا صبور يا شكور صبر اّلذين‬
‫قُُلوب ُُهم ب ِذ ِك ْرِ الل ّ ِ‬
‫ه‪ .‬وأفرغ عل ّ‬
‫تضرعوا بثبات يقين َ‬
‫ه‪.‬‬
‫ت فِئ َ ً‬
‫ن الل ّ ِ‬
‫من فِئ َةٍ قَِليل َةٍ غ َل َب َ ْ‬
‫كم ّ‬
‫ة ك َِثيَرة ً ب ِإ ِذ ْ ِ‬
‫واحفظني يا حفيظ يا وكيل من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني‬
‫ه‬
‫وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي بوجود شهود جنود ل َ ُ‬
‫ظونه م َ‬
‫ه ‪ .‬وثّبت‬
‫ح َ‬
‫معَ ّ‬
‫ن َ‬
‫مرِ الل ّ ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫ن ي َد َي ْهِ وَ ِ‬
‫فه ِ ي َ ْ‬
‫نأ ْ‬
‫ت ّ‬
‫قَبا ٌ‬
‫ُ‬
‫ف ُ َ ُ ِ ْ‬
‫م ْ‬
‫من ب َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما‬
‫فأ َ‬
‫خا ُ‬
‫ت القائل وَكي ْ َ‬
‫ف َ‬
‫اللهم يا دائم يا قائم قدمي كما ثب ّ ّ‬
‫خاُفو َ‬
‫م أَ ْ‬
‫أَ ْ‬
‫ه‪ .‬وانصرني يا نعم المولى‬
‫م وَل َ ت َ َ‬
‫شَرك ُْتم ِبالل ّ ِ‬
‫َ‬
‫ن أن ّك ُ ْ‬
‫شَرك ْت ُ ْ‬
‫خذ َُنا هُُزوا ً َقا َ‬
‫ل‬
‫ونعم النصير على أعدائي نصر الذي قيل له أ َت َت ّ ِ‬
‫ب بتأييد ِ نبيك محمد ٍ صلى الله‬
‫أَ ُ‬
‫عوذ ُ ِبالل ّ ِ‬
‫ب يا غال ُ‬
‫ه‪ .‬وأيدني يا طال ُ‬
‫َ‬
‫سل َْنا َ‬
‫مب َ ّ‬
‫ك َ‬
‫شًرا‬
‫شاه ِ ً‬
‫عليه وسلم المؤيد ِ بتعزيزِ تقريرِ توقيرِ إ ِّنا أْر َ‬
‫دا وَ ُ‬
‫ف يا كافي النكاد يا شافي الدواء شر‬
‫مُنوا ِبالل ّ ِ‬
‫ذيًرا ل ِت ُؤ ْ ِ‬
‫وَن َ ِ‬
‫ه‪ .‬واكـ ِ‬
‫َ‬
‫السواء والعداء بعوائد فوائد ل َوْ أنَزل َْنا هَ َ‬
‫ل‬
‫ذا ال ْ ُ‬
‫قْرآن ع ََلى َ‬
‫جب َ ٍ‬
‫َ‬
‫ي يا وهاب يا‬
‫ن َ‬
‫صد ّ ً‬
‫ه َ‬
‫خشي ْةِ الل ّ ِ‬
‫خا ِ‬
‫عا ّ‬
‫شًعا ّ‬
‫ل َّرأي ْت َ ُ‬
‫مت َ َ‬
‫ه‪ .‬وامنن عل ّ‬
‫م ْ‬
‫رزاق بحصول وصول قبول تدبير تيسير تسخير ك ُُلوا ْ َوا ْ‬
‫من‬
‫شَرُبوا ْ ِ‬
‫ه‪ .‬وألزمني يا واحد يا أحد كلمة التوحيد كما ألزمت حبيبك‬
‫ق الل ّ ِ‬
‫ّرْز ِ‬

‫سيدنا محمدا ً صلى الله عليه وسلم حيث قلت له وقولك الحق‬
‫فاعلم َفاع ْل َ َ‬
‫ي بالولية‬
‫ه إ ِّل الل ّ ُ‬
‫ه َل إ ِل َ َ‬
‫م أن ّ ُ‬
‫ْ‬
‫ه ‪ .‬وتولني يا ولي يا عل ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من‬
‫والّرعاية والعناية والسلمة بمزيد إيراد إسعاد إمداد ذلك ذل ِك ِ‬
‫ه‪ .‬وأكرمني يا كريم يا غني بالسعادة والسيادة والكرامة‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫فَ ْ‬
‫ض ِ‬
‫َ‬
‫ه‪.‬‬
‫م ِ‬
‫ل الل ّ ِ‬
‫والمغفرة كما أكرمت ال ّ ِ‬
‫ضو َ‬
‫ن ي َغُ ّ‬
‫عند َ َر ُ‬
‫وات َهُ ْ‬
‫نأ ْ‬
‫سو ِ‬
‫ص َ‬
‫ذي َ‬
‫ن إِ َ‬
‫ذا‬
‫ي يا بّر يا تواب يا حكيم توبة نصوحا ً لكون من ال ّ ِ‬
‫ذي َ‬
‫وتب عل ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫م‬
‫ست َغْ َ‬
‫موا أن ْ ُ‬
‫ش ً‬
‫فَعَُلوا ْ َفا ِ‬
‫ه َفا ْ‬
‫ف َ‬
‫فُروا ل ِذ ُُنوب ِهِ ْ‬
‫م ذ َك َُروا الل َ‬
‫سه ُ ْ‬
‫ة أوْ ظل ُ‬
‫ه‪ .‬واختم لي يا رحمن يا رحيم بحسن‬
‫من ي َغْ ِ‬
‫فُر الذ ُّنو َ‬
‫ب إ ِل ّ الل ّ ُ‬
‫وَ َ‬
‫خاتمة الراجين والّناجين الذين قيل لهم قُ ْ‬
‫ن‬
‫ل َيا ِ‬
‫عَباد ِيَ ال ّ ِ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫قن َ ُ‬
‫ه‪ .‬وأسكني يا سميع‬
‫م َل ت َ ْ‬
‫سَرُفوا ع ََلى َأن ُ‬
‫مةِ الل ّ ِ‬
‫طوا ِ‬
‫ف ِ‬
‫من ّر ْ‬
‫أ ْ‬
‫ح َ‬
‫سهِ ْ‬
‫يا عليم جنة أعدت للمتقين الذين دعواهم فيها سبحانك اللهم‬
‫وتحيتهم فيها سلم وآخر دعواهم أن الحمد لله ‪ .‬اللهم يا الله يا‬
‫الله يا الله يا الله ‪ ،‬يا نافع يا نافع يا نافع يا نافع ‪ ،‬يا رحمن يا‬
‫رحمن يا رحمن يا رحمن ‪ ،‬يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا رحيم ‪.‬‬
‫ببسم الله الرحمن الرحيـم ارفع قدري واشرح صدري ويسر‬
‫و‬
‫أمري وارزقني من حيث ل أحتسب بفضلك وإحسانك يا من هُ َ‬
‫كهيعص حمعسق ‪ .‬وأسألك بجمال العزة وجلل الهيبة وعز‬
‫القدرة وجبروت العظمة أن تجعلني من عبادك الصالحين الذين‬
‫ف عليهم ول هم يحزنون ‪ .‬وأسألك اللهم بحرمة هذه‬
‫ل خو ٌ‬
‫السماء واليات والكلمات أن تجعل لي من لدنك سلطانا ً نصيرا ً‬
‫ورزقا ً كثيرا ً وقلبا ً قريرا ً وعلما ً غزيرا ً وعمل ً بريرا ً وقبرا ً منيرا ً‬
‫وحسابا ً يسيرا ً وملكا ً في جنة الفردوس كبيرا ً ‪ .‬وصل اللهم على‬
‫سيدنا ومولنا محمد ٍ الذي أرسلته بالحق بشيرا ً ونذيرا ً وعلى آله‬
‫وأصحابه الذين طهرتهم من الدنس تطهيرا ً وسلم تسليما ً كثيرا ًُ‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫طيبا ً مباركا ً كافيا ً جزيل ً جميل ً دائما بدوام ملك الله وبقدر عظمة‬
‫ما يصفون‬
‫ذاتك يا أرحم الراحمين ‪ .‬سبحان ربك رب العزة ع ّ‬
‫وسلم على المرسلين والحمد لله رب العالمين ‪ .‬بسم الله‬
‫َ‬
‫عن ْ َ‬
‫صدَْر َ‬
‫ح لَ َ‬
‫م نَ ْ‬
‫ك‬
‫عَنا َ‬
‫و َ‬
‫ض ْ‬
‫شَر ْ‬
‫الرحمن الرحيم أل َ ْ‬
‫ك َ‬
‫و َ‬
‫ك َ‬
‫ك ِذك َْر َ‬
‫عَنا ل َ َ‬
‫هَر َ‬
‫وْزَر َ‬
‫ك َ‬
‫وَر َ‬
‫ذي أ َن ْ َ‬
‫ع‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫فإ ِ ّ‬
‫م َ‬
‫ف ْ‬
‫ض ظَ ْ‬
‫ن َ‬
‫ق َ‬
‫ك َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫ص‬
‫ن‬
‫فا‬
‫ت‬
‫غ‬
‫ر‬
‫ف‬
‫ذا‬
‫إ‬
‫ف‬
‫را‬
‫س‬
‫ي‬
‫ر‬
‫س‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ع‬
‫م‬
‫ن‬
‫إ‬
‫را‬
‫س‬
‫ي‬
‫ر‬
‫س‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ْ َ ْ‬
‫ا ُ ْ ِ ُ ْ ً ِ ّ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ ْ ِ ُ ْ ً‬
‫ِ‬
‫وإ َِلى َرب ّ َ‬
‫فاْر َ‬
‫ك َ‬
‫ب ثلثا ً‪ .‬اللهم ص ّ‬
‫ل على سيدنا محمد ٍ صلة‬
‫غ ْ‬
‫َ‬
‫تحل بها العقد وتفرج بها الكرب وتشرح بها الصدور ‪ ،‬وتيسر بها‬
‫المور في الدنيا والخرة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً ‪.‬‬

‫حزب النصر للمام الجيلني رضي الله عنه‬
‫وهذا الدعاء من الدعية المأثورة عن الشيخ عبد القادر‬
‫الجيلني رضي الله عنه وله منافع كثيرة جدا ً أهمها النصرة على‬

‫العداء وعلى من ظلمك أو طغى عليك وينفع قراءة وحمل ً ومن‬
‫فوائده الهيبة والعزة في قلوب الناس وهذا هو الدعاء‬
‫المبارك ‪:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫اللهم إني أسألك يا من ل تراه العيون ‪ ،‬ول تخالطه الوهام‬
‫والظنون ‪ ،‬ول يصفه الواصفون ‪ ،‬ول يخاف الدوائر ‪ ،‬ول تفنيه‬
‫العواقب ‪ .‬يعلم مثاقيل الجبال ‪ ،‬ومكاييل البحار ‪ ،‬وعدد قطر‬
‫المطار ‪ ،‬وعدد ورق الشجار ‪ ،‬وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق‬
‫عليه النهار ‪ .‬ول تواري منه سماء من سماء ‪ ،‬ول أرض من‬
‫أرض ‪ ،‬ول جبال من جبال ‪ ،‬إل يعلم ما في وعرها ول بحار إل‬
‫ويعلم ما في قعرها ‪ ،‬وفي استكانة عظمته السماوات والرض ‪.‬‬
‫اللهم اجعل خير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه ‪ ،‬إنك‬
‫على كل شيء قدير ‪ .‬اللهم من عاداني فعاده ‪ ،‬ومن كادني فكده‬
‫ومن بغى علي بمهلكة فأهلكه ‪ ،‬ومن نصب لي فخا فخذه ‪،‬‬
‫ي ‪ .‬واكفني ما أهمني من أمر‬
‫وأط ِ‬
‫فئ عّني نار من ش ّ‬
‫ب ناره عل ّ‬
‫الدنيا والخرة ‪ ،‬وصدق رجائي بالتحقيق ‪ ،‬يا شفيق يا رفيق ‪ ،‬فرج‬
‫ملني ما ل أطيق ‪ ،‬إنك أنت الملك‬
‫عني كل ضيق ‪ ،‬ول تح ّ‬
‫الحقيق ‪ .‬يا مشرق البرهان ‪ ،‬يا من ل يخلو منه مكان ‪ ،‬أحرسني‬
‫بعينك التي ل تنام ‪ ،‬واكنفني بكنفك وركنك الذي ل يرام ‪.‬إنه قد‬
‫تيقن قلبي إنك ل إله إل أنت وأني ل أهلك وأنت معي ‪ .‬يارحمن‬
‫ي ‪ ،‬يا عظيما ً يرجى لكل عظيم ‪ ،‬يا‬
‫يارحيم فارحمني بقدرتك عل ّ‬
‫عليم يا حليم ‪ ،‬وأنت بحالي عليم ‪ ،‬وعلى خلصي قدير ‪ ،‬وهو‬
‫ي يا أكرم الكرمين ‪ ،‬ويا أسرع‬
‫عليك يسير ‪ .‬فامنن عل ّ‬
‫الحاسبين ‪ ،‬ويا رب العالمين ‪ ،‬ويا أرحم الراحمين ‪ .‬اللهم ل تجعل‬
‫لعيشي كدا ً ‪ ،‬ول لدعائي ردا ً ‪ ،‬ول تجعلني لغيرك عبدا ً ‪ ،‬ول تجعل‬
‫في قلبي لسواك وِد ّا ً ‪ ،‬فإني ل أقول لك ضدا ً ‪ ،‬ول شريكا ً ول‬
‫ن ِد ّا ً ‪ .‬إنك على كل شيء قدير ‪ ،‬ول حول ول قوة إل بالله العلي‬
‫العظيم ‪ ،‬وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫تسليما كثيرا إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬
‫وهذا دعاء النصر أيضا للمام الجيلني رضي الله‬
‫عنه‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫اللهم اقطع أجل أمل أعدائي ‪ ،‬وشتت اللهم شملهم‬
‫دل أحوالهم ‪،‬‬
‫وأمرهم ‪ ،‬وفرق جمعهم ‪ ،‬وأقلب تدبيرهم ‪ ،‬وب ّ‬
‫ون ّ‬
‫كس أعلمهم ‪ ،‬وك ِ ّ‬
‫قص أعمارهم‬
‫ل سلحهم ‪ ،‬وقرب آجالهم ‪ ،‬ون ّ‬
‫‪ ،‬وزلزل أقدامهم ‪ ،‬وغّير أفكارهم ‪ ،‬وخّيب آمالهم ‪ ،‬وخّرب بنيانهم‬

‫‪ ،‬واقلعْ آثارهم ‪ ،‬حتى ل تبقى لهم باقية ول يجدوا لهم واقية ‪،‬‬
‫واشغلهم بأبدانهم وأنفسهم ‪ ،‬وارمهم بصواعق انتقامك ‪ ،‬وابطش‬
‫بهم بطشا ً شديدا ً ‪ ،‬وخذهم أخذ عزيز ‪ ،‬إنك على كل شيء قدير‬
‫ول حول ول قوة إل بالله العلي العظيم ‪ .‬اللهم ل أمنعهم ول‬
‫أدفعهم إل بك ‪ .‬اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من‬
‫شرورهم ‪ .‬يا مالك يوم الدين ‪ ،‬إياك نعبد وإياك نستعين عليهم‬
‫فدمرهم تدميرا ‪ ،‬وتبرهم تتبيرا ‪ ،‬واجعلهم هباًء منثورا ً ‪ .‬آمين‬
‫آمين آمين ‪ .‬ياالله ياالله ياالله ‪ .‬بسم الله الرحمن الرحيم اللهم‬
‫بحرمة محمد عندك وبحرمتك عند محمد أن تسترنا في الدنيا‬
‫والخرة إنك على كل شيء قدير ‪ ،‬ول حول ول قوة إل بالله‬
‫العلي العظيم ‪ ،‬وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه‬
‫وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ‪ ،‬والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬
‫ة في بحر نور هيبتك القاهرة الباهرة الظاهرة‬
‫اللهم أسالك غمس ً‬
‫ت من نور‬
‫الباطنة القادرة المقتدرة ‪ ،‬حتى يتلل وجهي بشعاعا ٍ‬
‫هيبتك ‪ ،‬تخطف عيون الحسدة والمردة والشياطين من النس‬
‫والجن أجمعين ‪ ،‬فل يرشقوني بسهام حسدهم ومكائدهم الباطنة‬
‫والظاهرة ‪ ،‬وتصير أبصارهم خاشعة لسطوتي ‪ .‬واحجبني اللهم‬
‫بالحجاب الذي باطنه النور ‪ ،‬فتبتهج أحوالي بأنسه ‪ ،‬وتتأيد أقوالي‬
‫وأفعالي بحسه ‪ ،‬وظاهره النار فتلفح وجوه أعدائي لفحة تقطع‬
‫موادهم عني ‪ ،‬حتى يصدوا عن مواردهم خاسئين خاسرين خائبين‬
‫خاشعين خاضعين متذللين ‪ ،‬يولون الدبار ‪ ،‬ويخربون الديار ‪،‬‬
‫ويخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ‪ .‬وأسألك النور الذي‬
‫احتجب به قوام ناموس أنوار وجهك ‪ ،‬النور الذي احتجبت به عن‬
‫إدراك البصار ‪ ،‬أن تحجبني بأنوار أسمائك ‪ ،‬في أنوار أسرارك ‪،‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ص يخالطني في جوهريتي وفي‬
‫حجابا كثيفا يدفع عني كل نق ٍ‬
‫عرضيتي ‪ ،‬ويحول بيني وبين من أرادني بسوٍء ‪ ،‬وما تحييني به‬
‫من فضائلك التي منحتني بها‪ ،‬وفواضلك التي غمرتني فيها ‪ ،‬وما‬
‫ي ‪ ،‬فإنك دافع كل سوٍء ومكروهٍ ‪،‬‬
‫ي وف ّ‬
‫ي وعن ّ‬
‫ي ول ّ‬
‫ي وب ّ‬
‫ي وعل ّ‬
‫إل ّ‬
‫وأنت على كل شيٍء قديرٍ ‪ .‬يا منوَر كل نورٍ ألبسني من نورك‬
‫ي من أحوالي الباطنة والظاهرة ‪،‬‬
‫لباسا ً يوضح لي ما التبس عل ّ‬
‫ي إل بالذل‬
‫واطمس أنوار أعدائي وحسادي ‪ ،‬حتى ل يهتدوا إل ّ‬
‫والنقياد ‪ ،‬والهلكة والنفاد ‪ ،‬فل تبقى منهم باقية باغية طاغية‬
‫هـد ّ أركانهم بالملئكة الثمانية ‪،‬‬
‫عاتية ‪ ،‬اقمعهم عني بالزبانية ‪ ،‬و ُ‬
‫وخذهم من كل ناصية ‪ ،‬بحق كل اسم ٍ هو لك سميت به نفسك ‪،‬‬
‫أو أنزلته في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحدا ً من خلقك ‪ ،‬أو استأثرت به‬
‫في العلم الغيب عندك ‪ ،‬وبحقك عليك وبحقك على كل ذي حق‬
‫عليك ‪ ،‬يا حقّ يا مبين ‪ ،‬يا حي يا قيوم ‪ .‬يا الله يا رباه يا غياثاه‬

‫أسألك بأسمائك الحسنى ‪ ،‬وبصفاتك التامات العليا ‪ ،‬وبجدك‬
‫العلى ‪ ،‬وبعرشك وما حوى ‪ ،‬وبمن على العرش استوى ‪ ،‬وعلى‬
‫الملك احتوى ‪ ،‬وبمن دنى فتدلى ‪ ،‬فكان قاب قوسين أو أدنى ‪،‬‬
‫أن تطلع شمس الهيبة القاهرة الباهرة الظاهرة القادرة المقتدرة‬
‫ن العداوة‬
‫ص ينظُر إل ّ‬
‫ي بعي ِ‬
‫على وجهي ‪ ،‬حتى يعمى كل شخ ٍ‬
‫ي مستردا ً بالمخاوف‬
‫والزدراء والستهزاء ‪ ،‬فُتـد ْب َُِره ُ عند إقباله إل ّ‬
‫المهلكة ‪ ،‬والبوائق المدركة ‪ ،‬فتحيط بهم إحاطتك بكل شيٍء ‪،‬‬
‫حتى ل تبقى منهم باقية ‪ ،‬ول يجدوا لهم واقية ‪ .‬باسم الله من‬
‫قدامنا ‪ ،‬باسم الله من ورائنا ‪ ،‬باسم الله من فوقنا ‪ ،‬باسم الله‬
‫من تحتنا ‪ ،‬باسم الله عن أيماننا ‪ ،‬باسم الله عن شمائلنا ‪ .‬يا‬
‫سيدنا يا مولنا فاستجب دعائنا ‪ ،‬وأعطنا سؤلنا ‪ .‬فقطع دابر‬
‫القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ‪ .‬والله من ورائهم‬
‫ح محفوظ ‪ .‬إن نشأ ُنـَنـّزل‬
‫محيط ‪ ،‬بل هو قرآن مجيد ‪ ،‬في لو ٍ‬
‫ة فظلت أعناقُُهم لها خاضعين ‪ .‬والحمد لله‬
‫عليهم من السماء آي ً‬
‫ب العالمين ‪ .‬بسم الله الرحمن الرحيم ‪ .‬يا الله يا رحمن يا‬
‫ر ّ‬
‫ي يا قيوم كهيعص يا ودود يا مستعان حمعسق وصلى‬
‫رحيم يا ح ّ‬
‫الله على سيدنا محمد ٍ وعلى آله وصحبه وسلم ‪.‬‬
‫نقل عن كتاب الفيوضات الرباني وكتاب الوراد‬
‫القادرية‬

‫حزب المام الغزالي رضي الله عنه وذكر بعض‬
‫خواصه‬
‫إن هذا الدعاء العظيم والحرز المبارك من أعظم الكنوز‬
‫المأثورة في الطريقة القادرية وهو عن حجة السلم المام‬
‫فعنا به ‪ ،‬وينسب أيضا ً للمام الجيلني‬
‫الغزالي رحمه الله تعالى ون ّ‬
‫رضي الله عنه كما أخذناه بالسند عن مشايخ الطريقة ‪ ،‬ول فرق‬
‫في نسبته للمامين الجليلين رضي الله عنهما‪.‬‬
‫وهو من الفوائد المجربة ‪ ،‬ويعتبر من أوراد السادة القادرية‬
‫المباركة وله من الفضل الكثير ‪ ،‬فهو يقرأ كورد يومي لكل سالك‬
‫بل ولكل مسلم ‪ .‬ومن أعظم فوائده الحفظ من العداء والنصرة‬
‫عليهم ‪ ،‬وهو حرز مبارك وسيف عظيم ينتصر به على كل عدو‬
‫وحاسد وباٍغ وماكر يريد بك السوء ‪ ،‬ومن فوائده الهيبة والعزة‬
‫بين الناس فمن داوم على قراءته ألقى الله هيبته ومحبته وعزته‬
‫في قلوب جميع الناس ‪ ،‬وكان مهابا ً أينما مشى وأينما توجه ‪،‬‬

‫ومن فوائده انك إذا وقعت في ورطة أوفي مأزق أو ظلمك ظالم‬
‫أو بغى عليك جبار أو طغى عليك طاٍغ ‪ ،‬فقم وتوضأ وأحسن‬
‫الوضوء ثم صل ركعتين بنية قضاء الحاجة ثم اجلس مستقبل‬
‫القبلة واقرأه بخشوع وتمعن وتضرع ثلث مرات ‪ ،‬وحدد النية‬
‫التي تقرأه بها فإن الله سينصرك على خصمك وينتقم لك انتقاما ً‬
‫شديدا ً ‪ ،‬وترى العجب في خصومك وكيف سيتذللون إليك‬
‫ويعيدون حقك ويعرفون قدرك بإذن الله تعالى ‪ ،‬وهو دعاء‬
‫مقتبس من كتاب الله تعالى‪ .‬وأفضل أوقات قراءته في وقت‬
‫السحر ‪ ،‬فإن لم تتمكن ففي أي وقت من اليوم ‪ ،‬وهذا الدعاء‬
‫أخذناه عن كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والوراد القادرية ‪،‬‬
‫كما أخذنا الذن به من شيخنا الشيخ عبيد الله القادري عن‬
‫شيوخه رضي الله عنهم وهذا ما جاء في الفيوضات القادرية ‪:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالين والصلة‬
‫والسلم على رسوله محمد وآله وصحبة أجمعن ‪ .‬قال المام‬
‫العالم العلمة الفاضل الفهامة شيخنا وأستاذنا سيدي محمد‬
‫عقيلة المكي رحمة الله عليه وقد كنت مجاورا ً في مكة المشرفة‬
‫زادها الله شرفا ً أوائل شهر شوال من السنة الثالثة والعشرين‬
‫بعد اللف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلة وأشرف‬
‫التحية ‪ ،‬قدم إليها واليا عليها الشريف سعد بن زيد فلما مضت له‬
‫أيام يسيرة اخذ في تأخير كل من كان مـقدما ً في عصر ابن‬
‫عمه الشريف عبد الكريم من أهل الرتب فنفى عنها إلى قلعة‬
‫المدينة المنورة الشيخ تاج الدين العقيلي مفتى السادة الحنفية‬
‫والشيخ يحيى شيخ القراء بها ومنعهم من الخروج منها إلى الحرم‬
‫المدني وغيره وتطاول على كثير من أعيان مكة وفضلئها حتى‬
‫بلغ من الجور إلى أذية الشيخ عبد اللطيف بن عبد السلم‬
‫الزمزي وكان إذ ذاك صاحب الوقت بمكة فانقطع في بيته عن‬
‫الحرم المكي في جميع الوقات وممن انقطع في بيته فاتح البيت‬
‫الشريف الشيخ محمد من بني شيبة وممن كان بينه وبين‬
‫الشريف سعد المذكور عداوة الشريف العلمة السيد محمد‬
‫أسعد مفتي المدينة فكان المناسب له الفرار من المدينة بصحبة‬
‫الحجاج إلى البلد الشامية أو غيرها فلم يثبت بعد أن خرج‬
‫الحجاج من المدينة راجعين حتى قدم مكة ونزل في بيت بني‬
‫شيبة وصار يذهب كل مذهب ل يبالي بشي فتعجب الناس من‬
‫ذلك غاية العجب وعلموا انه لم يجرؤ على مثل هذه الجرأة‬
‫العظيمة إل وقد تحصن من الشريف وجنوده بحصن حصين‬
‫ت به يوما ً فأعطاني كراسة كتب له وهو سر السرار‬
‫فاجتمع ُ‬
‫وذخيرة البرار وبالتمسك به يبلغ المؤمل ما أمل ويعطى السائل‬

‫ما سأل فعليك أيها المحب بكتمه وحفظه وتعظيمه فإنه من‬
‫التحف التي قَ ّ‬
‫ل أن يظفر بها في هذا الزمان وعز أن توجد في‬
‫خزانة أمير أو سلطان وهو نافع قراءة وحمل ً وكل صعب يصير‬
‫ببركته سهل إلى غير ذلك ولم أزل شديد الحرص على معرفة‬
‫مرتبة هذه اليات منه فأخذت بالبحث عن ذلك بسؤال كل من‬
‫لقيته من أهل العلم فلم اعثر على ذلك حتى رأيت بخط مل على‬
‫القاري الحنفي الكلم على ذلك بعينه وأنه عن جمع حجة‬
‫السلم المام الغزالي رحمة الله علية فاستمسكت منة غاية‬
‫وجعلته لي في جميع المهمات فرأيت من بركاته وسرعة إجابته‬
‫في دفع شر العداء وخذلن من قصدني بسوء ما يضيق الوقت‬
‫بكتابته وربما يسمع به أحد ضعيف العتقاد فينكره فإني قد كنت‬
‫قرأته على من يؤذيني فيقع له من المراض ما يوجب بكائي علية‬
‫حتى ادعوا له خلف كل صلة بخلصة بما وقع والله الموفق ‪،‬‬
‫وهذا هو حزب المام الغزالي رضي الله عنه ونفعنا ببركته‬
‫وبعلومه وأمدنا بمدده ‪:‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ن‬
‫ن الّر ِ‬
‫ب الَعال ِ‬
‫ن الّر ْ‬
‫مد ُ ل ِلهِ َر ّ‬
‫حيم ِ ال َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫بِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫مي َ‬
‫م ِ‬
‫م ِ‬
‫صَرا َ‬
‫ك ن َعْب ُد ُ وَإ ِّيا َ‬
‫ن إ ِّيا َ‬
‫ط‬
‫الّر ِ‬
‫ك ي َوْم ِ ال ّ‬
‫مال ِ ِ‬
‫ك نَ ْ‬
‫حيم ِ َ‬
‫ن اهْد َِنا ال ّ‬
‫ست َِعي ُ‬
‫دي ِ‬
‫َ‬
‫صَرا َ‬
‫م وََل‬
‫ط ال ّ ِ‬
‫م ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫مغْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ب ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م غ َي ْرِ ال ْ َ‬
‫ت ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م َ‬
‫ن أن ْعَ ْ‬
‫قي َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ضو ِ‬
‫ذي َ‬
‫ق‬
‫ذي َ‬
‫ن الّر ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫حيم ِ ال ْ َ‬
‫سم ِ الل ّهِ الّر ْ‬
‫ال ّ‬
‫ن ‪ .‬بِ ْ‬
‫خل َ َ‬
‫ح ْ‬
‫ح َ‬
‫ضاّلي َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫م‬
‫ن كَ َ‬
‫م ال ّ ِ‬
‫ما ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫ض وَ َ‬
‫ال ّ‬
‫فُروا ب َِرب ّهِ ْ‬
‫ت َوالّنوَر ث ُ ّ‬
‫ل الظ ّل ُ َ‬
‫س َ‬
‫ت ََواْلْر َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ن ‪،‬ك َذ َل ِ َ‬
‫ه‬
‫س َ‬
‫صرِ َ‬
‫دا فَ َ‬
‫دوا ب ِهِ ك َي ْ ً‬
‫ن ‪ .‬فَأَرا ُ‬
‫ي َعْد ُِلو َ‬
‫م اْل ْ‬
‫ف ع َن ْ ُ‬
‫جعَل َْناهُ ُ‬
‫ك ل ِن َ ْ‬
‫فِلي َ‬
‫ح َ‬
‫ت‬
‫سوَء َوال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ن ِ‬
‫سي َّئا ِ‬
‫خل َ ِ‬
‫ه ِ‬
‫ف ْ‬
‫ه َ‬
‫ال ّ‬
‫ن ‪ .‬فَوََقاه ُ الل ّ ُ‬
‫عَباد َِنا ال ْ ُ‬
‫شاء إ ِن ّ ُ‬
‫صي َ‬
‫م ْ‬
‫ى لَ‬
‫س َ‬
‫ك ِبال ْعُْروَةِ ال ْوُث ْ َ‬
‫هم ب َِبال ِِغيهِ ‪ .‬فَ َ‬
‫ما ُ‬
‫م َ‬
‫قد ِ ا ْ‬
‫ست َ ْ‬
‫مك َُروا ‪ّ .‬‬
‫ما َ‬
‫َ‬
‫ق َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫سًرا‬
‫سن َ ُ‬
‫ه ِ‬
‫س ِ‬
‫ان ِ‬
‫صا َ‬
‫مرَِنا ي ُ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ه َ‬
‫نأ ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ميعٌ ع َِلي ٌ‬
‫م ل ََها َوالل ّ ُ‬
‫ف َ‬
‫م ْ‬
‫) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول بالواسطة ل قدرة‬
‫مَنا‬
‫لهم على إيصال السوء إلينا بحال من الحوال ( وَقَد ِ ْ‬
‫جَزاء ال ّ‬
‫منُثوًرا وَذ َل ِ َ‬
‫ن‬
‫ظال ِ ِ‬
‫مُلوا ِ‬
‫ما ع َ ِ‬
‫ك َ‬
‫ل فَ َ‬
‫جعَل َْناه ُ هََباء ّ‬
‫ن عَ َ‬
‫إ َِلى َ‬
‫مي َ‬
‫م ٍ‬
‫م ْ‬
‫مُنوا ْ ك َذ َل ِ َ‬
‫ه‬
‫ح ّ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫قا ع َل َي َْنا ُ‬
‫سل ََنا َوال ّ ِ‬
‫ك َ‬
‫م ن ُن َ ّ‬
‫جي ُر ُ‬
‫ن ‪ ،‬لَ ُ‬
‫ج ال ْ ُ‬
‫نآ َ‬
‫‪ ،‬ثُ ّ‬
‫مِني َ‬
‫ذي َ‬
‫نن ِ‬
‫َ‬
‫ف ُ‬
‫ه‬
‫ح َ‬
‫معَ ّ‬
‫ن َ‬
‫ه ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫ن ي َد َي ْهِ وَ ِ‬
‫فه ِ ي َ ْ‬
‫مرِ الل ّهِ ‪ ،‬وَإ ِّنا ل َ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ظون َ ُ‬
‫ت ّ‬
‫قَبا ٌ‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫من ب َي ْ ِ‬
‫ح ّ‬
‫حافِ ُ‬
‫ه لَ ُ‬
‫ن‬
‫عند ََنا ل َُزل ْ َ‬
‫ه ِ‬
‫ظ عَ ِ‬
‫فى وَ ُ‬
‫ظيم ٍ ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫ذو َ‬
‫ظو َ‬
‫لَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وإ ِن ّ ُ‬
‫س َ‬
‫ب ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول بالواسطة ل‬
‫َ‬
‫مآ ٍ‬
‫قدرة لهم على إيصال السوء إلينا بحال من الحوال (‬
‫َ‬
‫سوْ َ‬
‫م َرب ّ َ‬
‫ط عَ َ‬
‫ما‬
‫ب ‪ ،‬وَت َ َ‬
‫ب‪ُ ،‬‬
‫سَبا ُ‬
‫ص ّ‬
‫م ال ْ‬
‫ك َ‬
‫جند ٌ ّ‬
‫ت ب ِهِ ُ‬
‫قط ّعَ ْ‬
‫ب ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ذا ٍ‬
‫فَ َ‬
‫هَُنال ِ َ‬
‫س‪،‬‬
‫م ِ‬
‫ب ‪ .‬وَ َ‬
‫ن اْل َ ْ‬
‫مهُْزو ٌ‬
‫ه ُنوًرا ي َ ْ‬
‫جعَل َْنا ل َ ُ‬
‫م ّ‬
‫ك َ‬
‫حَزا ِ‬
‫م َ‬
‫شي ب ِهِ ِفي الّنا ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذا ب َ َ‬
‫هـ َ‬
‫ن‬
‫ما َ‬
‫شًرا إ ِ ْ‬
‫ن َ‬
‫ش ل ِل ّهِ َ‬
‫ه أك ْب َْرن َ ُ‬
‫ما َرأي ْن َ ُ‬
‫فَل َ ّ‬
‫حا َ‬
‫ن وَقُل ْ َ‬
‫ن أي ْد ِي َهُ ّ‬
‫ه وَقَط ّعْ َ‬
‫قد ْ آث ََر َ‬
‫مل َ ٌ‬
‫هـ َ‬
‫ه‬
‫م ‪َ ،‬قاُلوا ْ َتالل ّهِ ل َ َ‬
‫َ‬
‫ه ع َل َي َْنا ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫ري ٌ‬
‫ذا إ ِل ّ َ‬
‫ك كَ ِ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هَ‬
‫ُ‬
‫صط َ‬
‫سط ً‬
‫ج ْ‬
‫م وََزاد َه ُ ب َ ْ‬
‫ملك ُ‬
‫ه ي ُؤ ِْتي ُ‬
‫سم ِ َوالل ُ‬
‫ة ِفي العِلم ِ َوال ِ‬
‫فاه ُ ع َلي ْك ْ‬
‫ا ْ‬

‫شاء ‪َ ،‬‬
‫من ي َ َ‬
‫قيم ٍ ‪،‬‬
‫ست َ ِ‬
‫صَرا ٍ‬
‫داه ُ إ َِلى ِ‬
‫شاك ًِرا ّل َن ْعُ ِ‬
‫جت ََباه ُ وَهَ َ‬
‫مه ِ ا ْ‬
‫م ْ‬
‫ط ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مُر‬
‫جّيا‪ ،‬وَكا َ‬
‫ن ي َأ ُ‬
‫مكاًنا ع َل ِّيا ‪ ،‬وَقَّرب َْناه ُ ن َ ِ‬
‫ملك ‪ ،‬وََرفَعَْناه ُ َ‬
‫ه ال ُ‬
‫َوآَتاه ُ الل ُ‬
‫َ‬
‫كاةِ وَ َ‬
‫صَلةِ َوالّز َ‬
‫ن ِ‬
‫مْر ِ‬
‫م وُل ِد َ‬
‫كا َ‬
‫م ع َل َي ْهِ ي َوْ َ‬
‫سَل ٌ‬
‫ضّيا وَ َ‬
‫عند َ َرب ّهِ َ‬
‫أهْل َ ُ‬
‫ه ِبال ّ‬
‫حّيا ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا‬
‫م ي ُب ْعَ ُ‬
‫ث َ‬
‫ت وَي َوْ َ‬
‫وَي َوْ َ‬
‫مو ُ‬
‫م يَ ُ‬
‫بالنفس ول بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء‬
‫سب َ َ‬
‫عو َ‬
‫ك‬
‫إلينا بحال‬
‫خد َ ُ‬
‫دوا ْ َأن ي َ ْ‬
‫ن َ‬
‫ك فَإ ِ ّ‬
‫ري ُ‬
‫ح ْ‬
‫من الحوال ( وَِإن ي ُ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وَ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ه هُوَ ال ّذ ِيَ أي ّد َ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَأل َ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ن قُلوب ِهِ ْ‬
‫صرِهِ وَِبال ُ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ك ب ِن َ ْ‬
‫مل ْ‬
‫ف ب َي ْ َ‬
‫مِني َ‬
‫ف‬
‫ما أ َل ّ َ‬
‫ما ِفي ال َْر‬
‫ف ْ‬
‫َأن َ‬
‫ه أ َل ّ َ‬
‫ج ِ‬
‫ض َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ن قُُلوب ِهِ ْ‬
‫ف ْ‬
‫ميعا ً ّ‬
‫ت َ‬
‫ق َ‬
‫م وََلـك ِ ّ‬
‫ت ب َي ْ َ‬
‫ِ‬
‫ه أ َّنى‬
‫ح ِ‬
‫م ال ْعَد ُوّ َفا ْ‬
‫زيٌز َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫م َقات َل َهُ ُ‬
‫حذ َْرهُ ْ‬
‫م ‪ .‬هُ ُ‬
‫كي ٌ‬
‫م إ ِن ّ ُ‬
‫ب َي ْن َهُ ْ‬
‫ه عَ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ي ُؤ ْفَ ُ‬
‫م‬
‫ب أط َ‬
‫فأ َ‬
‫ه ‪ ،‬وَ ُ‬
‫دوا َناًرا لل َ‬
‫ما أوْقَ ُ‬
‫كو َ‬
‫ت ع َلي ْهِ ُ‬
‫ضرِب َ ْ‬
‫ها الل ُ‬
‫ن‪ ،‬ك ُل َ‬
‫حْر ِ‬
‫م‬
‫سك َن َ ُ‬
‫الذ ّل ّ ُ‬
‫ض ٌ‬
‫م غَ َ‬
‫ة وََبآؤ ُوْا ْ ب ِغَ َ‬
‫ن الل ّهِ ‪َ ،‬‬
‫م ْ‬
‫من ّرب ّهِ ْ‬
‫ب ّ‬
‫سي ََنال ُهُ ْ‬
‫ب ّ‬
‫ة َوال ْ َ‬
‫ض ٍ‬
‫م َ‬
‫ة في ال ْحياة الدنيا ‪ ،‬وإ َ َ‬
‫ه‪،‬‬
‫وَذ ِل ّ ٌ ِ‬
‫َ ِ َّْ‬
‫ه ب ِقَوْم ٍ ُ‬
‫مَرد ّ ل َ ُ‬
‫سوًءا فَل َ َ‬
‫ذا أَراد َ الل ّ ُ‬
‫َِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ة ‪ ،‬ل َوْ أنَزل َْنا هَ َ‬
‫ل‬
‫ذا ال ْ ُ‬
‫م ت َْرهَ ُ‬
‫َ‬
‫م ذ ِل ّ ٌ‬
‫شعَ ً‬
‫خا ِ‬
‫ن ع ََلى َ‬
‫قْرآ َ‬
‫قه ُ ْ‬
‫صاُرهُ ْ‬
‫ة أب ْ َ‬
‫جب َ ٍ‬
‫َ‬
‫كاُنوا ْ‬
‫ما َ‬
‫خ ْ‬
‫ن َ‬
‫صد ّ ً‬
‫ه َ‬
‫خا ِ‬
‫س بِ َ‬
‫عا ّ‬
‫شًعا ّ‬
‫ل َّرأي ْت َ ُ‬
‫شي َةِ الل ّهِ ‪ ،‬فَل َ ت َب ْت َئ ِ ْ‬
‫مت َ َ‬
‫م ْ‬
‫ن‪ ،‬وََل ت َ ُ‬
‫ن بِ َ‬
‫ك فَإ ِّنا‬
‫يَ ْ‬
‫مك ُُرو َ‬
‫كن ِفي َ‬
‫فعَُلو َ‬
‫ن ‪ ،‬فَإ ِ ّ‬
‫ما ي َ ْ‬
‫م ّ‬
‫ق ّ‬
‫ما ن َذ ْهَب َ ّ‬
‫ضي ْ ٍ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫مل َ‬
‫في َْنا َ‬
‫ن‬
‫ن ‪ ،‬إ ِّنا ك َ َ‬
‫ك ِ‬
‫منت َ ِ‬
‫ِ‬
‫مو َ‬
‫سل ٌ‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫م ْ‬
‫ك ال ُ‬
‫ق ُ‬
‫من ُْهم ّ‬
‫م ْ‬
‫ست َهْزِِئي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ف إ ِن ّ َ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن ‪ ،‬أقْب ِ ْ‬
‫ف‬
‫ل َل ت َ َ‬
‫ل وََل ت َ َ‬
‫خ ْ‬
‫خ ْ‬
‫ن اْل ِ‬
‫ك ِ‬
‫ب ال ْي َ ِ‬
‫ص َ‬
‫حا ِ‬
‫أ ْ‬
‫مِني َ‬
‫م َ‬
‫مي ِ‬
‫قوْم ال ّ‬
‫م َ ْ‬
‫ف د ََر ً‬
‫خ َ‬
‫ف‬
‫شى‪َ ،‬ل ت َ َ‬
‫كا وََل ت َ ْ‬
‫ن ‪ّ ،‬ل ت َ َ‬
‫خ ْ‬
‫خا ُ‬
‫ظال ِ ِ‬
‫ت ِ‬
‫نَ َ‬
‫جو ْ َ‬
‫مي َ‬
‫ن ال َ ِ‬
‫ن ‪َ ،‬قا َ‬
‫خاَفا‬
‫ل َل ت َ َ‬
‫ن ‪َ ،‬ل ت َ َ‬
‫إ ِّني َل ي َ َ‬
‫خ ْ‬
‫خا ُ‬
‫حَز ْ‬
‫ف وََل ت َ ْ‬
‫سُلو َ‬
‫مْر َ‬
‫ف ل َد َيّ ال ْ ُ‬
‫ف إن َ َ‬
‫إنِني معك ُ َ‬
‫ت اْل َع َْلى ‪ ،‬فَإ ِ َ‬
‫ذا‬
‫معُ وَأ ََرى ‪ ،‬قُل َْنا َل ت َ َ‬
‫خ ْ ِّ‬
‫ِّ‬
‫ما أ ْ‬
‫ك أن َ‬
‫س َ‬
‫َ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ذي ب َي ْن َ َ‬
‫م ‪ ،‬إِ َ‬
‫ذا أ ْ‬
‫ح ِ‬
‫ال ّ ِ‬
‫م ي َك َد ْ‬
‫خَر َ‬
‫ي َ‬
‫ه عَ َ‬
‫ج ي َد َه ُ ل َ ْ‬
‫مي ٌ‬
‫داوَة ٌ ك َأن ّ ُ‬
‫ك وَب َي ْن َ ُ‬
‫ه وَل ِ ّ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫ل ع ََلى‬
‫عل ْم ٍ وَ َ‬
‫ه ع ََلى ِ‬
‫ي ََرا َ‬
‫معِهِ وَقَل ْب ِهِ وَ َ‬
‫ها ‪ ،‬وَأ َ‬
‫م ع ََلى َ‬
‫س ْ‬
‫خت َ َ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫ضل ّ ُ‬
‫َ‬
‫ذوقَ وََبا َ‬
‫شاوَة ً ‪ ،‬ل ّي َ ُ‬
‫صرِهِ ِغ َ‬
‫ئ إ ِّل‬
‫مرِهِ ‪ ،‬وََل ي َ ِ‬
‫سي ّ ُ‬
‫مك ُْر ال ّ‬
‫حيقُ ال ْ َ‬
‫لأ ْ‬
‫بَ َ َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫خ َ‬
‫س‪،‬‬
‫ب ِأهْل ِهِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫ك ِ‬
‫ه ي َعْ ِ‬
‫ت ِللّر ْ‬
‫ص ُ‬
‫ن ‪َ ،‬والل ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫وا ُ‬
‫شَعت اْل ْ‬
‫م َ‬
‫ص َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫م ِ‬
‫قي ع َل َي ْ َ‬
‫ضّرو َ‬
‫ك َ‬
‫ك قَوًْل ث َ ِ‬
‫سن ُل ْ ِ‬
‫صب ِْر ل ِ ُ‬
‫َلن ي َ ُ‬
‫شي ًْئا ‪ ،‬إ ِّنا َ‬
‫قيًل ‪َ ،‬فا ْ‬
‫حك ْم ِ‬
‫ميًل ‪ ،‬وَل َوْل َ َأن ث َب ّت َْنا َ‬
‫َرب ّ َ‬
‫م‬
‫ك لَ َ‬
‫قد ْ ِ‬
‫ج ِ‬
‫صب ًْرا َ‬
‫ن إ ِل َي ْهِ ْ‬
‫كد ّ‬
‫صب ِْر َ َ‬
‫ك ‪َ ،‬فا ْ‬
‫ت ت َْرك َ ُ‬
‫كي ً‬
‫م وَت َوَك ّ ْ‬
‫َ‬
‫ل‪،‬‬
‫ل ع ََلى الل ّهِ وَك َ َ‬
‫فى ِبالل ّهِ وَ ِ‬
‫ض ع َن ْهُ ْ‬
‫شي ًْئا قَِليل ً ‪ ،‬فَأع ْرِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه بِ َ‬
‫صَر َ‬
‫ن الل ّهِ ِقي ً‬
‫ه‬
‫صد َقُ ِ‬
‫كا ٍ‬
‫ك الل ّ ُ‬
‫ف ع َب ْد َه ُ ‪ ،‬وَ َ‬
‫س الل ّ ُ‬
‫ل‪ ،‬وََين ُ‬
‫نأ ْ‬
‫أل َي ْ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫زيًزا ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول‬
‫نَ ْ‬
‫صًرا ع َ ِ‬
‫بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء إلينا بحال‬
‫من الحوال ( مل ْعوِني َ‬
‫خ ُ‬
‫ه‬
‫ذوا وَقُت ُّلوا ت َ ْ‬
‫ما ث ُقِ ُ‬
‫فوا أ ُ ِ‬
‫َ ُ‬
‫قِتيًل ‪َ ،‬والل ّ ُ‬
‫ن أي ْن َ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫سا وَأ َ َ‬
‫أَ َ‬
‫م لد َي َْنا‬
‫جَزاء الظال ِ ِ‬
‫شد ّ َتن ِ‬
‫كيل وَذ َل ِك َ‬
‫ن ‪ ،‬إ ِن ّك الي َوْ َ‬
‫شد ّ ب َأ ً‬
‫مي َ‬
‫ت ع َل َي ْ َ‬
‫ك ذ ِك َْر َ‬
‫ن ‪ ،‬وََرفَعَْنا ل َ َ‬
‫مّني ‪ ،‬إ ِّني‬
‫ك ‪ ،‬وَأ َل ْ َ‬
‫حب ّ ً‬
‫م ِ‬
‫ِ‬
‫م َ‬
‫ة ّ‬
‫ك َ‬
‫قي ْ ُ‬
‫كي ٌ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عل َ‬
‫في ْت ُ َ‬
‫س‬
‫صط َ‬
‫جا ِ‬
‫سال َِتي وَب ِكل َ ِ‬
‫مي ‪ ،‬إ ِّني َ‬
‫س ب ِرِ َ‬
‫ا ْ‬
‫ك ِللّنا ِ‬
‫ك ع َلى الّنا ِ‬
‫حَنا ل َ َ‬
‫مِبيًنا ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا‬
‫ك فَت ْ ً‬
‫ما ‪ ،‬إ ِّنا فَت َ ْ‬
‫حا ّ‬
‫ما ً‬
‫إِ َ‬
‫بالنفس ول بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء‬
‫م وَع ََلى‬
‫إلينا بحال من الحوال ( َ‬
‫ه ع ََلى قُُلوِبه ْ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫خت َ َ‬

‫َ‬
‫م ِغ َ‬
‫م ِفي‬
‫شاوَة ٌ ‪ ،‬ذ َهَ َ‬
‫َ‬
‫م وَت ََرك َهُ ْ‬
‫ه ب ُِنورِه ِ ْ‬
‫ب الل ّ ُ‬
‫صارِه ِ ْ‬
‫معِهِ ْ‬
‫س ْ‬
‫م وَع ََلى أب ْ َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ما‬
‫ت ل ي ُب ْ ِ‬
‫ما ٍ‬
‫جُعو َ‬
‫صُرو َ‬
‫ن ‪ ،‬كب ُِتوا ك َ‬
‫م ل ي َْر ِ‬
‫ي فَهُ ْ‬
‫م عُ ْ‬
‫م ب ُك ٌ‬
‫ص ّ‬
‫ظل َ‬
‫ن‪ُ ،‬‬
‫م ٌ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ن َ‬
‫خل ْ ِ‬
‫دا وَ ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫جعَل َْنا ِ‬
‫ن ِ‬
‫ت ال ّ ِ‬
‫س ّ‬
‫م ‪ ،‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫فهِ ْ‬
‫ديهِ ْ‬
‫من قَب ْل ِهِ ْ‬
‫ك ُب ِ َ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫من ب َي ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م أغ ْل َل ً‬
‫دا فَأغ ْ َ‬
‫م ل َ ي ُب ْ ِ‬
‫ن ‪ ،‬إ ِّنا َ‬
‫صُرو َ‬
‫س ّ‬
‫َ‬
‫جعَل َْنا ِفي أع َْناقِهِ ْ‬
‫م فَهُ ْ‬
‫شي َْناهُ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مَثاِني‬
‫ن ‪ ،‬وَل َ‬
‫م ْ‬
‫حو َ‬
‫م ُ‬
‫قد ْ آت َي َْناك َ‬
‫ن ال َ‬
‫سب ًْعا ّ‬
‫ق َ‬
‫ن فَُهم ّ‬
‫م َ‬
‫ي إ ِلى الذ َْقا ِ‬
‫فَهِ َ‬
‫ُ‬
‫م ‪ ،‬أوَلـئ ِ َ‬
‫م‬
‫َوال ْ ُ‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫ن ال ْعَ ِ‬
‫قْرآ َ‬
‫م وَ َ‬
‫معِهِ ْ‬
‫س ْ‬
‫ه ع ََلى قُُلوب ِهِ ْ‬
‫ن ط َب َعَ الل ّ ُ‬
‫ظي َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م وَأوَلـئ ِ َ‬
‫ه‬
‫ت َرب ّ ِ‬
‫من ذ ُك َّر ِبآَيا ِ‬
‫م ِ‬
‫م ال َْغافُِلو َ‬
‫م ّ‬
‫ن أظ ْل َ ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ك هُ ُ‬
‫صارِه ِ ْ‬
‫وَأب ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ثُ َ‬
‫جعَل َْنا ع ََلى‬
‫منت َ ِ‬
‫جرِ ِ‬
‫ض ع َن َْها إ ِّنا ِ‬
‫ن ‪ ،‬إ ِّنا َ‬
‫مو َ‬
‫م ْ‬
‫ق ُ‬
‫ن ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ّ‬
‫م أع َْر َ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ف َ‬
‫ة أن ي َ ْ‬
‫م أك ِن ّ ً‬
‫م وَقًرا ‪ ،‬وَ َ‬
‫جعَلَنا ع َلى قلوب ِهِ ْ‬
‫قُهوه ُ وَِفي آذان ِهِ ْ‬
‫قُلوب ِهِ ْ‬
‫ت َرب ّ َ‬
‫م وَقًْرا وَإ ِ َ‬
‫قُهوه ُ وَِفي آ َ‬
‫ن‬
‫ك ِفي ال ْ ُ‬
‫ف َ‬
‫ة َأن ي َ ْ‬
‫أ َك ِن ّ ً‬
‫ذا ذ َك َْر َ‬
‫ذان ِهِ ْ‬
‫قْرآ ِ‬
‫َ‬
‫دى فََلن‬
‫م نُ ُ‬
‫م إ َِلى ال ْهُ َ‬
‫وَ ْ‬
‫فوًرا ‪ ،‬وَِإن ت َد ْع ُهُ ْ‬
‫حد َه ُ وَل ّوْا ْ ع ََلى أد َْبارِه ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه ع ََلى ِ ْ‬
‫دوا إ ِ ً‬
‫ن ات ّ َ‬
‫واه ُ وَأ َ‬
‫ذا أب َ ً‬
‫ي َهْت َ ُ‬
‫ه الل ّ ُ‬
‫ضل ّ ُ‬
‫خذ َ إ ِل َهَ ُ‬
‫ت َ‬
‫دا ‪ ،‬أفََرأي ْ َ‬
‫ه هَ َ‬
‫علم ٍ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫جعَ َ‬
‫صرِهِ ِغ َ‬
‫وَ َ‬
‫دائ َِرةُ‬
‫م َ‬
‫معِهِ وَقَلب ِهِ وَ َ‬
‫م ع َلى َ‬
‫شاوَة ً ‪ ،‬ع َلي ْهِ ْ‬
‫س ْ‬
‫خت َ َ‬
‫ل َع َلى ب َ َ‬
‫مَر‬
‫سوِْء وَغ َ ِ‬
‫صب َ ُ‬
‫ض َ‬
‫م َ‬
‫ال ّ‬
‫م ‪ ،‬دَ ّ‬
‫ساك ِن ُهُ ْ‬
‫حوا َل ي َُرى إ ِّل َ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ب الل ّ ُ‬
‫م ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫َ‬
‫سُبوا ْ ‪،‬‬
‫ما ك َ َ‬
‫م ‪ ،‬أْرك َ َ‬
‫سُهم ب ِ َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫موا ْ ك َِثيٌر ّ‬
‫ص ّ‬
‫م عَ ُ‬
‫م ‪ ،‬ثُ ّ‬
‫ه ع َل َي ْهِ ْ‬
‫الل ّ ُ‬
‫موا ْ وَ َ‬
‫جَزاء ال ّ‬
‫وَذ َل ِ َ‬
‫ن‬
‫م ْ‬
‫ه ِ‬
‫ظال ِ ِ‬
‫خَر ً‬
‫ه يَ ْ‬
‫ك َ‬
‫جا وَي َْرُزقْ ُ‬
‫ه َ‬
‫جَعل ل ّ ُ‬
‫ق الل ّ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫م ْ‬
‫مي َ‬
‫من ي َت ّ ِ‬
‫من ي َت َوَك ّ ْ‬
‫ه ‪ ،‬فإذا قرأت‬
‫حي ْ ُ‬
‫حت َ ِ‬
‫ل ع ََلى الل ّهِ فَهُوَ َ‬
‫س ُ‬
‫ث َل ي َ ْ‬
‫َ‬
‫ح ْ‬
‫سب ُ ُ‬
‫ب وَ َ‬
‫ْ‬
‫شي ْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫القرآن فَإ ِ َ‬
‫جيم ِ ‪،‬‬
‫ت ال ْ ُ‬
‫ست َعِذ ْ ِبالل ّهِ ِ‬
‫قْرآ َ‬
‫ن َفا ْ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ذا قََرأ َ‬
‫طا ِ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫خ َ‬
‫جَعل ّلي‬
‫م ْ‬
‫ق وَأ ْ‬
‫مد ْ َ‬
‫ب أ َد ْ ِ‬
‫ج ِ‬
‫ل ِ‬
‫ق َوا ْ‬
‫خَر َ‬
‫خرِ ْ‬
‫وَُقل ّر ّ‬
‫جِني ُ‬
‫خل ِْني ُ‬
‫صد ْ ٍ‬
‫صد ْ ٍ‬
‫سل ْ َ‬
‫دن َ‬
‫صيًرا ‪ ،‬قُ ْ‬
‫ط‬
‫صَرا ٍ‬
‫داِني َرّبي إ َِلى ِ‬
‫طاًنا ن ّ ِ‬
‫ِ‬
‫ل إ ِن ِّني هَ َ‬
‫من ل ّ ُ‬
‫ك ُ‬
‫قيم ٍ ‪َ ،‬قا َ‬
‫ن‬
‫ب ِلي ِ‬
‫سي َهْ ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫ب هَ ْ‬
‫ن ‪َ ،‬ر ّ‬
‫ل ك َّل إ ِ ّ‬
‫ي َرّبي َ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫ّ‬
‫م َ‬
‫معِ َ‬
‫دي ِ‬
‫َ‬
‫هّ‬
‫صال ِ ِ‬
‫ل ‪ ،‬إِ ّ‬
‫واء ال ّ‬
‫سى َرّبي أن ي َهْد ِي َِني َ‬
‫ن ‪ ،‬عَ َ‬
‫ي الل ُ‬
‫ال ّ‬
‫ن وَل ِّيـ َ‬
‫سِبي ِ‬
‫س َ‬
‫حي َ‬
‫ذي ن َّز َ‬
‫ن‬
‫صال ِ ِ‬
‫ب قَد ْ آت َي ْت َِني ِ‬
‫ال ّ ِ‬
‫ن ‪َ ،‬ر ّ‬
‫ل ال ْك َِتا َ‬
‫ب وَهُوَ ْ ي َت َوَّلى ال ّ‬
‫م َ‬
‫حي َ‬
‫َ‬
‫ت‬
‫ت َوال َْر‬
‫ماَوا ِ‬
‫حاِدي ِ‬
‫مت َِني ِ‬
‫ل ال َ َ‬
‫مل ْ ِ‬
‫ث َفاط َِر ال ّ‬
‫ض أن َ‬
‫س َ‬
‫ك وَع َل ّ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫من ت َأِوي ِ‬
‫ِ‬
‫حين ‪ ،‬أوَ‬
‫َ‬
‫ح ْ‬
‫ما وَأل ْ ِ‬
‫وَل ِّيي ِفي الد ّن َُيا َوال ِ‬
‫م ْ‬
‫سل ِ ً‬
‫خَرةِ ت َوَفِّني ُ‬
‫قِني ِبال ّ‬
‫َ‬
‫صال ِ ِ َ‬
‫َ‬
‫من َ‬
‫س ‪ ،‬وََقا َ‬
‫ل‬
‫م ِ‬
‫حي َي َْناه ُ وَ َ‬
‫مي ًْتا فَأ ْ‬
‫كا َ‬
‫ه ُنوًرا ي َ ْ‬
‫جعَل َْنا ل َ ُ‬
‫ن َ‬
‫َ‬
‫شي ب ِهِ ِفي الّنا ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫م‬
‫كين َ ٌ‬
‫ن آي َ َ‬
‫س ِ‬
‫م إِ ّ‬
‫ت ِفيهِ َ‬
‫من ّرب ّك ُ ْ‬
‫ة ّ‬
‫م الّتاُبو ُ‬
‫مل ْك ِهِ أن ي َأت ِي َك ُ ُ‬
‫ة ُ‬
‫م ن ِب ِي ّهُ ْ‬
‫ل َهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صْرَنا ع ََلى‬
‫قي ّ ٌ‬
‫وَب َ ِ‬
‫ت أقْ َ‬
‫دا َ‬
‫صب ًْرا وَث َب ّ ْ‬
‫مَنا َوان ُ‬
‫ة ‪َ ،‬قاُلوا ْ َرب َّنا أفْرِغ ْ ع َل َي َْنا َ‬
‫قوْم ِ ال ْ َ‬
‫ن َقا َ‬
‫م‬
‫ال ْ َ‬
‫ن ‪ ،‬ال ّ ِ‬
‫س قَد ْ َ‬
‫س إِ ّ‬
‫مُعوا ْ ل َك ُ ْ‬
‫ج َ‬
‫ل ل َهُ ُ‬
‫ن الّنا َ‬
‫م الّنا ُ‬
‫ذي َ‬
‫ري َ‬
‫كافِ ِ‬
‫قل َُبوا ْ‬
‫كي ُ‬
‫خ َ‬
‫ل ‪َ ،‬فان َ‬
‫َفا ْ‬
‫م ال ْوَ ِ‬
‫مانا ً وََقاُلوا ْ َ‬
‫ح ْ‬
‫ه وَن ِعْ َ‬
‫سب َُنا الل ّ ُ‬
‫م ِإي َ‬
‫م فََزاد َهُ ْ‬
‫شوْهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سوءٌ ‪ ،‬قُ ْ‬
‫خذ ُ‬
‫ل أغ َي َْر الل ّهِ أت ّ ِ‬
‫ن الل ّهِ وَفَ ْ‬
‫م ُ‬
‫س ْ‬
‫م َ‬
‫سه ُ ْ‬
‫م يَ ْ‬
‫ل لّ ْ‬
‫مةٍ ّ‬
‫ب ِن ِعْ َ‬
‫ض ٍ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫جعَل َِني ن َب ِّيا‬
‫ح ِ‬
‫ماَوا ِ‬
‫فّيا ‪ ،‬وَ َ‬
‫ن ِبي َ‬
‫كا َ‬
‫وَل ِّيا َفاط ِرِ ال ّ‬
‫ض ‪ ،‬إ ِن ّ ُ‬
‫س َ‬
‫ت َوالْر ِ‬
‫وجعل َِني مبار ً َ‬
‫ما ُ‬
‫ت‬
‫ما ت َوِْفي ِ‬
‫َ َ َ‬
‫قي إ ِل ّ ِبالل ّهِ ع َل َي ْهِ ت َوَك ّل ْ ُ‬
‫ت ‪ ،‬وَ َ‬
‫كن ُ‬
‫ن َ‬
‫كا أي ْ َ‬
‫ُ َ َ‬
‫ُ‬
‫ب ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول‬
‫وَإ ِل َي ْهِ أِني ُ‬
‫بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء إلينا بحال‬
‫م ِفي‬
‫م ل َ ي َعْ ِ‬
‫قُلو َ‬
‫م وَب ُك ْ ٌ‬
‫ص ّ‬
‫ي فَهُ ْ‬
‫م عُ ْ‬
‫م ب ُك ْ ٌ‬
‫ص ّ‬
‫ن‪ُ ،‬‬
‫من الحوال ( ُ‬
‫م ٌ‬
‫َ‬
‫م ِفي آ َ‬
‫حذ ََر‬
‫وا ِ‬
‫ما ِ‬
‫ق َ‬
‫جعَُلو َ‬
‫ت ‪ ،‬يَ ْ‬
‫ذان ِِهم ّ‬
‫صاب ِعَهُ ْ‬
‫الظ ّل ُ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫نأ ْ‬
‫ص َ‬
‫م َ‬
‫ع ِ‬

‫جَزاء ال ّ‬
‫ت ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫ت ‪ ،‬وَل َوْ ت ََرى إ ِذ ْ فَزِ ُ‬
‫ظال ِ ِ‬
‫مو ْ ِ‬
‫ك َ‬
‫عوا فََل فَوْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫خ ُ‬
‫مُنوا ْ ‪،‬‬
‫وَأ ُ ِ‬
‫ه َوال ّ ِ‬
‫ذوا ِ‬
‫ه وََر ُ‬
‫نآ َ‬
‫سول ُ ُ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ما وَل ِي ّك ُ ُ‬
‫ب ‪ ،‬إ ِن ّ َ‬
‫من ّ‬
‫ري ٍ‬
‫ذي َ‬
‫كا ٍ‬
‫ن قَ ِ‬
‫ما ب ِ ُ‬
‫س ُ‬
‫ل‬
‫ن الل ّهِ ‪ ،‬وَهُوَ ال ْ َ‬
‫قاه ُِر فَوْقَ ِ‬
‫عَباد ِهِ وَي ُْر ِ‬
‫مة ٍ ف َ ِ‬
‫من ن ّعْ َ‬
‫كم ّ‬
‫وَ َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ي َلون َ ُ‬
‫ع َلي ْ ُ‬
‫فاِر‬
‫ن الك ُ ّ‬
‫ح َ‬
‫فظ ً‬
‫مُنوا َقات ِلوا ال ِ‬
‫ة ‪َ ،‬يا أي َّها ال ِ‬
‫كم َ‬
‫كم ّ‬
‫نآ َ‬
‫م َ‬
‫ذي َ‬
‫ذي َ‬
‫حّتى ل َ ت َ ُ‬
‫ح‬
‫مئ ِذ ٍ ي َ ْ‬
‫ن فِت ْن َ ٌ‬
‫م ِغل ْظ َ ً‬
‫فَر ُ‬
‫كو َ‬
‫م َ‬
‫ج ُ‬
‫ة ‪ ،‬وَي َوْ َ‬
‫ة ‪ ،‬وََقات ُِلوهُ ْ‬
‫دوا ْ ِفيك ُ ْ‬
‫وَل ِي َ ِ‬
‫َ‬
‫من ي َ َ‬
‫ن‬
‫مت ّ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫موا ْ أ ّ‬
‫مُنو َ‬
‫معَ ال ْ ُ‬
‫ه َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫شاء ‪َ ،‬واع ْل َ ُ‬
‫صُر َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫صرِ الل ّهِ َين ُ‬
‫ن ب ِن َ ْ‬
‫قي َ‬
‫حَياةِ الد ّن َْيا وَِفي‬
‫مُنوا ْ ِبال ْ َ‬
‫ل الّثاب ِ ِ‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫ت ِفي ال ْ َ‬
‫نآ َ‬
‫ت الل ّ ُ‬
‫‪ ،‬ي ُث َب ّ ُ‬
‫قو ْ ِ‬
‫ذي َ‬
‫ة وَ َ‬
‫م ُ‬
‫ال ِ‬
‫ه ِفيهِ الّر ْ‬
‫ه َبا ٌ‬
‫ضرِ َ‬
‫خَرةِ ‪ ،‬فَ ُ‬
‫ب ب َي ْن َُهم ب ِ ُ‬
‫ظاه ُِرهُ‬
‫ح َ‬
‫ب َباط ِن ُ ُ‬
‫سورٍ ل ّ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫من قِب َل ِهِ ال ْعَ َ‬
‫فى‬
‫م وَك َ َ‬
‫ه ِ‬
‫ِ‬
‫م ب ِأع ْ َ‬
‫ذا ُ‬
‫دائ ِك ُ ْ‬
‫ه أع ْل َ ُ‬
‫من وََرائ ِِهم َوالل ّ ُ‬
‫ب ‪َ ،‬والل ّ ُ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫خ َ‬
‫ة‪،‬‬
‫ج َ‬
‫ِباللهِ وَل ِّيا وَك َ َ‬
‫صيرا ‪ ،‬فَل َ ت َ ْ‬
‫ف ٌ‬
‫فى ِباللهِ ن َ ِ‬
‫م قُلو ٌ‬
‫مئ ِذ ٍ َوا ِ‬
‫ب ي َوْ َ‬
‫شوْهُ ْ‬
‫َ‬
‫ما َينظ ُُر هَؤ َُلء إ ِّل‬
‫ها َ‬
‫صن َُعوا ْ َقارِع َ ٌ‬
‫شعَ ٌ‬
‫صاُر َ‬
‫ة ‪ ،‬تُ ِ‬
‫خا ِ‬
‫أب ْ‬
‫ة ‪ ،‬وَ َ‬
‫صيب ُُهم ب ِ َ‬
‫ما َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫ذي‬
‫م ُ‬
‫ة َوا ِ‬
‫ح ً‬
‫ه ال ّ ِ‬
‫م ي ََرْوا أ ّ‬
‫ش ٌ‬
‫صي ْ َ‬
‫م َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫سن ّد َة ٌ ‪ ،‬أوَل َ ْ‬
‫ب ّ‬
‫حد َة ً ‪ ،‬ك َأن ّهُ ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما أُقو ُ‬
‫م هُوَ أ َ‬
‫ض‬
‫خل َ‬
‫َ‬
‫شد ّ ِ‬
‫ست َذ ْك ُُرو َ‬
‫م قُوّة ً ‪ ،‬فَ َ‬
‫ل لك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫من ْهُ ْ‬
‫قه ُ ْ‬
‫م وَأفَوّ ُ‬
‫َ‬
‫م‬
‫صب ُِروا ْ وَت َت ّ ُ‬
‫م‬
‫صيٌر ِبال ْعَِباد ِ وَِإن ت َ‬
‫ه بَ ِ‬
‫قوا ْ ل َ ي َ ُ‬
‫ري إ َِلى الل ّهِ إ ِ ّ‬
‫ضّرك ُ ْ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫أ ْ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مد َد َْنا ُ‬
‫م َ‬
‫ن‬
‫كم ب ِأ ْ‬
‫م وَأ ْ‬
‫م ال ْك َّرة َ ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م َرد َد َْنا ل َك ُ ُ‬
‫شي ًْئا ‪ ،‬ث ُ ّ‬
‫ك َي ْد ُهُ ْ‬
‫ل وَب َِني َ‬
‫وا ٍ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م قَِلي ٌ‬
‫ن ِفي‬
‫ضعَ ُ‬
‫م أك ْث ََر ن َ ِ‬
‫فو َ‬
‫ست َ ْ‬
‫وَ َ‬
‫م ْ‬
‫ل ّ‬
‫فيًرا ‪َ ،‬واذ ْك ُُروا ْ إ ِذ ْ أنت ُ ْ‬
‫جعَل َْناك ُ ْ‬
‫َ‬
‫م إ ِذ ْ‬
‫ال َْر‬
‫م ‪َ ،‬يا أي َّها ال ّ ِ‬
‫ت الل ّهِ ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫م َ‬
‫مُنوا ْ اذ ْك ُُروا ْ ن ِعْ َ‬
‫نآ َ‬
‫ض َفآَواك ُ ْ‬
‫ذي َ‬
‫ِ‬
‫طوا ْ إل َيك ُم أ َيديهم فَك َ ّ َ‬
‫هَم قَو َ‬
‫م ‪َ ،‬يا أ َي َّها‬
‫م َ‬
‫ّ ْ ٌ‬
‫م أن ي َب ْ ُ‬
‫عنك ُ ْ‬
‫ف أي ْد ِي َهُ ْ‬
‫س ُ ِ ْ ْ ْ َُِ ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ق غ َي ُْر اللهِ ي َْرُزقُ ُ‬
‫م هَ ْ‬
‫كم‬
‫ن َ‬
‫ل ِ‬
‫ت اللهِ ع َلي ْك ُ ْ‬
‫م َ‬
‫س اذ ْك ُُروا ن ِعْ َ‬
‫الّنا ُ‬
‫م ْ‬
‫خال ِ ٍ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫م ن ي ُهْل ِ َ‬
‫م‪،‬‬
‫ه إ ِل ّ هُوَ ‪ ،‬ع َ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ك ع َد ُوّك ُ ْ‬
‫سى َرب ّك ُ ْ‬
‫ض ‪ ،‬ل ّ إ ِل َ َ‬
‫س َ‬
‫ّ‬
‫م َ‬
‫ماء َوالْر ِ‬
‫س َ‬
‫قات ِ ْ‬
‫سى‬
‫ف إ ِل ّ ن َ ْ‬
‫فَ َ‬
‫ل الل ّهِ ل َ ت ُك َل ّ ُ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ك وَ َ‬
‫ن عَ َ‬
‫ف َ‬
‫ل ِفي َ‬
‫ض ال ْ ُ‬
‫مِني َ‬
‫سِبي ْ ِ‬
‫حّر ِ‬
‫َ‬
‫خي ُْر‬
‫ن كَ َ‬
‫ه َ‬
‫ه أن ي َك ُ ّ‬
‫س ال ّ ِ‬
‫ه َوالل ّ ُ‬
‫مك ََر الل ّ ُ‬
‫مك َُروا ْ وَ َ‬
‫فُروا ْ ‪ ،‬وَ َ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ف ب َأ َ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫مك ُْر أ ُوْل َئ ِ َ‬
‫كن‬
‫صاُر وَل َ ِ‬
‫ك هُوَ ي َُبوُر ‪ ،‬فَإ ِن َّها َل ت َعْ َ‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫مى اْلب ْ َ‬
‫ري َ‬
‫ماك ِ ِ‬
‫ن الد ّب َُر ‪،‬‬
‫مى ال ْ ُ‬
‫معُ وَي ُوَّلو َ‬
‫م ال ْ َ‬
‫ص ُ‬
‫قُلو ُ‬
‫سي ُهَْز ُ‬
‫دورِ ‪َ ،‬‬
‫ج ْ‬
‫ت َعْ َ‬
‫ب ال ِّتي ِفي ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ل ع َل َي ْ ُ‬
‫جعَ َ‬
‫ج‬
‫م ْ‬
‫مأ ْ‬
‫فَأ َ‬
‫ن َ‬
‫ه ل ِي َ ْ‬
‫كم ّ‬
‫ريد ُ الل ّ ُ‬
‫قت َد ِرٍ ‪َ ،‬‬
‫زيزٍ ّ‬
‫خذ َْناهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ما ي ُ ِ‬
‫خذ َ ع َ ِ‬
‫حَر ٍ‬
‫م ‪ ،‬ذ َل ِ َ‬
‫م‬
‫ك تَ ْ‬
‫في ٌ‬
‫خ ِ‬
‫وََلـ ِ‬
‫كن ي ُ‬
‫من ّرب ّك ُ ْ‬
‫ف ّ‬
‫ه ع َل َي ْك ُ ْ‬
‫مت َ ُ‬
‫م ن ِعْ َ‬
‫م وَل ِي ُت ِ ّ‬
‫ريد ُ ل ِي ُط َهَّرك ُ ْ‬
‫ِ‬
‫عنك ُم وع َل ِ َ‬
‫ه‬
‫ضعْ ً‬
‫خ ّ‬
‫ن َ‬
‫ف َ‬
‫م ٌ‬
‫م َ‬
‫مأ ّ‬
‫ة ‪ ،‬ال َ‬
‫وََر ْ‬
‫ريد ُ الل ّ ُ‬
‫ن ِفيك ُ ْ‬
‫َ‬
‫ف الل ّ ُ‬
‫ح َ‬
‫ه َ ْ َ‬
‫فا ‪ ،‬ي ُ ِ‬
‫سَر ‪ ،‬قُ ْ‬
‫دى الل ّهِ هُوَ ال ْهُد َىَ ‪،‬‬
‫ن هُ َ‬
‫ل إِ ّ‬
‫م ال ْعُ ْ‬
‫م ال ْي ُ ْ‬
‫ريد ُ ب ِك ُ ُ‬
‫ب ِك ُ ُ‬
‫سَر وَل َ ي ُ ِ‬
‫م كِ ْ َ‬
‫م ُ‬
‫ن ب ِهِ ) أعداؤنا‬
‫ن ِ‬
‫شو َ‬
‫مت ِهِ وَي َ ْ‬
‫من ّر ْ‬
‫م ُنوًرا ت َ ْ‬
‫جَعل ل ّك ُ ْ‬
‫ح َ‬
‫ي ُؤ ْت ِك ُ ْ‬
‫فلي ْ ِ‬
‫لن يصلوا إلينا بالنفس ول بالواسطة ل قدرة لهم على‬
‫من‬
‫ما ل َُهم ّ‬
‫إيصال السوء إلينا بحال من الحوال ( وَ َ‬
‫جَزاء ال ّ‬
‫ن ‪ ،‬وَذ َل ِ َ‬
‫ه‬
‫ظال ِ ِ‬
‫ّنا ِ‬
‫م َ‬
‫ك َ‬
‫دآئ َِرة ُ ال ّ‬
‫مَر الل ّ ُ‬
‫سوِْء ‪ ،‬د َ ّ‬
‫ن ‪ ،‬ع َل َي ْهِ ْ‬
‫مي َ‬
‫ري َ‬
‫ص ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ست َ َ‬
‫ما َ‬
‫م ‪ ،‬أوْل َئ ِ َ‬
‫كاُنوا‬
‫طا ُ‬
‫عوا ِ‬
‫ما ا ْ‬
‫من قَِيام ٍ وَ َ‬
‫ن ‪ ،‬فَ َ‬
‫ع َل َي ْهِ ْ‬
‫ك ِفي الذ َّلي َ‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫دي‬
‫دي‬
‫م ْ‬
‫ه ل َ ي َهْ ِ‬
‫س ِ‬
‫ف ِ‬
‫منت َ ِ‬
‫ن ‪ ،‬وَأ ّ‬
‫صل ِ ُ‬
‫ه ل َ يُ‬
‫ن ‪ ،‬إِ ّ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ح عَ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ري َ‬
‫ص ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حوا‬
‫كي ْد َ ال َ‬
‫ن ‪ ،‬فأي ّد َْنا ال ِ‬
‫صب َ ُ‬
‫مُنوا ع َلى ع َد ُوّه ِ ْ‬
‫نآ َ‬
‫م فأ ْ‬
‫ذي َ‬
‫خائ ِِني َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫سَعى ُنوُر ُ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫ه يُ َ‬
‫ن ‪ ،‬إِ ّ‬
‫مُنوا ‪ ،‬ي َ ْ‬
‫نآ َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫هم ب َي ْ َ‬
‫ذي َ‬
‫ري َ‬
‫ظاه ِ ِ‬
‫دافِعُ ع َ ِ‬
‫َ‬
‫في ٌ‬
‫في ٌ‬
‫في ٌ‬
‫ظ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫ح ِ‬
‫أي ْ ِ‬
‫ه َ‬
‫م ‪ ،‬إ ِّني َ‬
‫ه َ‬
‫م والل ّ ُ‬
‫ظ ع َِلي ٌ‬
‫ظ ع َل َي ْهِ ْ‬
‫م ‪ ،‬والل ّ ُ‬
‫ديهِ ْ‬

‫م‪ُ ،‬‬
‫ن‪،‬‬
‫ب ‪ ،‬وَ ُ‬
‫مئ ِذ ٍ آ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫م وَ ُ‬
‫ح ْ‬
‫من فََزٍع ي َوْ َ‬
‫هم ّ‬
‫ن َ‬
‫طوَبى ل َهُ ْ‬
‫ع َِلي ٌ‬
‫مآ ٍ‬
‫س ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬أوَْلـئ ِ َ‬
‫أ ُوَْلـئ ِ َ‬
‫م‬
‫ن وَ ُ‬
‫ك ال ّ ِ‬
‫ه فَب ِهُ َ‬
‫ن هَ َ‬
‫دو َ‬
‫مهْت َ ُ‬
‫داهُ ُ‬
‫دى الل ّ ُ‬
‫هم ّ‬
‫م ال ْ‬
‫ك ل َهُ ُ‬
‫ذي َ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫هم‬
‫م نَ ْ‬
‫ن ‪ ،‬إ ِّنا أ َ ْ‬
‫ما أ ُ ْ‬
‫صَنا ُ‬
‫خ ِ‬
‫من قُّرةِ أع ْي ُ‬
‫ي ل َُهم ّ‬
‫س ّ‬
‫اقْت َد ِه ْ ‪ ،‬فََل ت َعْل َ ُ‬
‫خل َ ْ‬
‫ف ٌ‬
‫ف َ‬
‫ٍ‬
‫جعَل َْنا‬
‫صط َ َ‬
‫ن اْل َ ْ‬
‫بِ َ‬
‫م ِ‬
‫عند ََنا ل َ ِ‬
‫خَيارِ ‪ ،‬وَ َ‬
‫صةٍ ذ ِك َْرى ال ّ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫دارِ وَإ ِن ّهُ ْ‬
‫م ْ‬
‫خال ِ َ‬
‫في ْ َ‬
‫م َ‬
‫ن‪،‬‬
‫ق ع َل ِّيا ‪ ،‬وَل َ َ‬
‫قد ِ ا ْ‬
‫م ع ََلى ِ‬
‫عل ْم ٍ ع ََلى ال َْعال َ ِ‬
‫ن ِ‬
‫سا َ‬
‫م لِ َ‬
‫خت َْرَناهُ ْ‬
‫ل َهُ ْ‬
‫مي َ‬
‫صد ْ ٍ‬
‫ما إ َِلى َرب ْوَةٍ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫ذا ِ‬
‫م ال َْغال ُِبو َ‬
‫ن ُ‬
‫ن ‪ ،‬وَإ ِ ّ‬
‫جند ََنا ل َهُ ُ‬
‫ت قََرارٍ وَ َ‬
‫َوآوَي َْناهُ َ‬
‫مِعي ٍ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ما‬
‫َفان َ‬
‫ن اللهِ وَفَ ْ‬
‫سوٌء ‪ ،‬إ ِل ِقيل َ‬
‫م ُ‬
‫س ْ‬
‫م َ‬
‫سل ً‬
‫سه ُ ْ‬
‫م يَ ْ‬
‫لل ْ‬
‫مةٍ ّ‬
‫قل َُبوا ْ ب ِن ِعْ َ‬
‫ض ٍ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫سُروًرا ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا‬
‫ما وََين َ‬
‫قل ِ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫ب إ َِلى أهْل ِهِ َ‬
‫سَل ً‬
‫بالنفس ول بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء‬
‫ما‬
‫ة َوا ِ‬
‫ح ً‬
‫صي ْ َ‬
‫حد َة ً ّ‬
‫إلينا بحال من الحوال ( وَ َ‬
‫ما َينظ ُُر هَؤ َُلء إ ِّل َ‬
‫م كُ ّ‬
‫ق‬
‫وا‬
‫ل ََها ِ‬
‫ق‪َ ،‬‬
‫ريهِ ْ‬
‫م َ‬
‫ل ُ‬
‫مّزقَْناهُ ْ‬
‫ق ‪ ،‬وَ َ‬
‫من فَ َ‬
‫سن ُ ِ‬
‫م آَيات َِنا ِفي اْلَفا ِ‬
‫مّز ٍ‬
‫ٍ‬
‫فسهم حتى يتبين ل َه َ‬
‫َ‬
‫س ْ‬
‫ك‬
‫م ِ‬
‫ه ال ْ َ‬
‫حقّ سنريهم آياتنا َفا ْ‬
‫ست َ ْ‬
‫م أن ّ ُ‬
‫وَِفي أن ُ ِ ِ ْ َ ّ َ َ َ ّ َ ُ ْ‬
‫قيم ٍ ‪ ،‬فَِإن ُ‬
‫ش ّ‬
‫ك إ ِن ّ َ‬
‫ي إ ِل َي ْ َ‬
‫ت ِفي َ‬
‫ك‬
‫ح‬
‫ذي ُأو ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫صَرا ٍ‬
‫ك ع ََلى ِ‬
‫ِبال ّ ِ‬
‫م ْ‬
‫كن َ‬
‫ط ّ‬
‫َ‬
‫ك َفا َ‬
‫جاء َ‬
‫من قَب ْل ِ َ‬
‫ما َأنَزل َْنا إ ِل َي ْ َ‬
‫قَر ُ‬
‫ك‬
‫ك لَ َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫ب ِ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫قد ْ َ‬
‫ن ال ْك َِتا َ‬
‫ؤو َ‬
‫ْ‬
‫م ّ‬
‫ّ‬
‫ذي َ‬
‫سأ ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫واقِِع‬
‫ن ‪ ،‬فل أق ِ‬
‫ن ِ‬
‫حقّ ِ‬
‫ال َ‬
‫م بِ َ‬
‫س ُ‬
‫م ْ‬
‫ن ال ُ‬
‫م َ‬
‫ري َ‬
‫م َ‬
‫من ّرب ّك فل ت َكون َ ّ‬
‫مت َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫هل َ‬
‫م ٌ‬
‫ن عَ ِ‬
‫دى وََر ْ‬
‫ه له ُ ً‬
‫مو َ‬
‫الن ّ ُ‬
‫ق َ‬
‫ح َ‬
‫م ‪ ،‬وَإ ِن ّ ُ‬
‫ظي ٌ‬
‫م لوْ ت َعْل ُ‬
‫س ٌ‬
‫جوم ِ وَإ ِن ّ ُ‬
‫َ‬
‫ل ع َل َي ْ َ‬
‫ن ‪ ،‬هُوَ ال ّذ ِيَ أنَز َ‬
‫ن‬
‫مِني‬
‫ب ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ك ال ْك َِتا َ‬
‫ما ٌ‬
‫حك َ َ‬
‫ت ّ‬
‫ه آَيا ٌ‬
‫من ْ ُ‬
‫ل ّل ْ ُ‬
‫ت هُ ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ها ع َل َي ْ َ‬
‫ب ‪ ،‬ت ِل ْ َ‬
‫ت الل ّهِ ن َت ُْلو َ‬
‫دي ٍ‬
‫ح ِ‬
‫ث ب َعْد َ‬
‫حقّ فَب ِأيّ َ‬
‫ك ِبال ْ َ‬
‫أ ّ‬
‫ك آَيا ُ‬
‫م ال ْك َِتا ِ‬
‫ل إل َي َ َ‬
‫َ‬
‫مُنو َ ّ‬
‫ه يَ ْ‬
‫ه‬
‫م ِ‬
‫ه ب ِعِل ْ ِ‬
‫الل ّهِ َوآَيات ِهِ ي ُؤ ْ ِ‬
‫ما أنَز َ ِ ْ‬
‫ك أنَزل َ ُ‬
‫شهَد ُ ب ِ َ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ن ‪ ،‬لـك ِ ِ‬
‫فى ِبالل ّهِ َ‬
‫ة يَ ْ‬
‫فى‬
‫كيل ً وَك َ َ‬
‫دا ‪ ،‬وَك َ َ‬
‫ن وَك َ َ‬
‫ملئ ِك َ ُ‬
‫فى ِبالل ّهِ وَ ِ‬
‫شِهي ً‬
‫دو َ‬
‫شه َ ُ‬
‫َوال ْ َ‬
‫قيًتا ‪ُ ،‬قل ل ّوْ َ‬
‫صيًرا ‪ ،‬وَ َ‬
‫ه ع ََلى ك ُ ّ‬
‫ل َ‬
‫حُر‬
‫م ِ‬
‫ِبالل ّهِ ن َ ِ‬
‫ن ال ْب َ ْ‬
‫كا َ‬
‫كا َ‬
‫يٍء ّ‬
‫ن الل ّ ُ‬
‫ش ْ‬
‫َ‬
‫حُر قَب ْ َ‬
‫جئ َْنا‬
‫ل أن َتن َ‬
‫ت َرّبي ل َن َ ِ‬
‫ما ِ‬
‫ِ‬
‫فد َ ال ْب َ ْ‬
‫دا ً‬
‫م َ‬
‫ت َرّبي وَل َوْ ِ‬
‫ما ُ‬
‫فد َ ك َل ِ َ‬
‫دا ل ّك َل ِ َ‬
‫دا ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول‬
‫بِ ِ‬
‫مد َ ً‬
‫مث ْل ِهِ َ‬
‫بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء إلينا بحال‬
‫َ‬
‫م َ‬
‫ن هُوَ َ‬
‫دا ‪،‬‬
‫ضعَ ُ‬
‫جن ً‬
‫ف ُ‬
‫كاًنا وَأ ْ‬
‫مو َ‬
‫من الحوال ( فَ َ‬
‫شّر ّ‬
‫ن َ‬
‫سي َعْل َ ُ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫حوا إ ِ ً‬
‫ما ِفي‬
‫دا ‪ ،‬وََلن ت ُ ْ‬
‫موْ ِ‬
‫ذا أب َ ً‬
‫فل ِ ُ‬
‫ع ً‬
‫وَ َ‬
‫ق َ‬
‫مهْل ِك ِِهم ّ‬
‫جعَل َْنا ل ِ َ‬
‫دا ‪ ،‬وَأل ِ‬
‫مين ِ َ‬
‫حُر‬
‫حرٍ وََل ي ُ ْ‬
‫ك ت َل ْ َ‬
‫سا ِ‬
‫سا ِ‬
‫ق ْ‬
‫يَ ِ‬
‫فل ِ ُ‬
‫ح ال ّ‬
‫صن َُعوا ك َي ْد ُ َ‬
‫صن َُعوا إ ِن ّ َ‬
‫ف َ‬
‫ما َ‬
‫ما َ‬
‫َ‬
‫هـ ُ‬
‫م َ‬
‫ما‬
‫ن َ‬
‫حي ْ ُ‬
‫ج ِ‬
‫شّتى ‪ ،‬إ ِ ّ‬
‫م َ‬
‫ث أَتى ‪ ،‬ت َ ْ‬
‫َ‬
‫ح َ‬
‫مت َب ٌّر ّ‬
‫ؤلء ُ‬
‫ميًعا وَقُُلوب ُهُ ْ‬
‫سب ُهُ ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ِفيهِ وََباط ِ ٌ‬
‫م‬
‫ن ‪ ،‬وَ َ‬
‫خ ِ‬
‫مب ْط ِلو َ‬
‫ملو َ‬
‫ن‪ ،‬أ ْ‬
‫سَر هَُنال ِك ال ُ‬
‫ما كاُنوا ي َعْ َ‬
‫ل ّ‬
‫هُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م إ ِّل َ‬
‫كاْلن َْعام ِ ب َ ْ‬
‫م‬
‫ن أوْ ي َعْ ِ‬
‫ن إِ ْ‬
‫قُلو َ‬
‫مُعو َ‬
‫بأ ّ‬
‫س ُ‬
‫تَ ْ‬
‫م يَ ْ‬
‫ح َ‬
‫ل هُ ْ‬
‫ن هُ ْ‬
‫س َ‬
‫ن أك ْث ََرهُ ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن ‪ ،‬ك َذ َل ِ َ‬
‫سِبيًل ‪ ،‬أوَْلـئ ِ َ‬
‫ض ّ‬
‫ب‬
‫م ال َْغافُِلو َ‬
‫أ َ‬
‫ل َ‬
‫ك ي َط ْب َعُ الل ّ ُ‬
‫ك هُ ُ‬
‫ه ع ََلى قُُلو ِ‬
‫ن ) أعداؤنا لن يصلوا إلينا بالنفس ول‬
‫ال ّ ِ‬
‫مو َ‬
‫ن َل ي َعْل َ ُ‬
‫ذي َ‬
‫بالواسطة ل قدرة لهم على إيصال السوء إلينا بحال‬
‫قو ْ ُ‬
‫ن‪،‬‬
‫م َل َينط ِ ُ‬
‫من الحوال ( وَوَقَعَ ال ْ َ‬
‫قو َ‬
‫موا فَهُ ْ‬
‫ما ظ َل َ ُ‬
‫ل ع َل َي ِْهم ب ِ َ‬
‫والل ّ َ‬
‫سُبوا ْ ‪ ،‬هُوَ ال ّذ ِيَ أ َي ّد َ َ‬
‫ن‪،‬‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫ما ك َ َ‬
‫ه أْرك َ َ‬
‫صرِهِ وَِبال ْ ُ‬
‫سُهم ب ِ َ‬
‫َ ُ‬
‫ك ب ِن َ ْ‬
‫مِني َ‬
‫َ‬
‫قُل َْنا َيا َناُر ُ‬
‫دا‬
‫ما ع ََلى إ ِب َْرا ِ‬
‫دوا ب ِهِ ك َي ْ ً‬
‫م ‪ ،‬وَأَرا ُ‬
‫كوِني ب َْر ً‬
‫دا وَ َ‬
‫هي َ‬
‫سَل ً‬
‫من‬
‫م اْل َ ْ‬
‫ه ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫صَرا ٍ‬
‫ن َرّبي ع ََلى ِ‬
‫ن ‪ ،‬إِ ّ‬
‫فَ َ‬
‫م ْ‬
‫خ َ‬
‫قيم ٍ ‪َ ،‬والل ّ ُ‬
‫ط ّ‬
‫جعَل َْناهُ ُ‬
‫ري َ‬
‫س ِ‬

‫َ‬
‫حي ٌ‬
‫ط بَ ْ‬
‫ه‬
‫ح ُ‬
‫م ِ‬
‫فو ٍ‬
‫م ْ‬
‫ل هُوَ قُْرآ ٌ‬
‫ى الل ُ‬
‫ح ّ‬
‫م ِ‬
‫ن ّ‬
‫وََرائ ِِهم ّ‬
‫ظ ‪ .‬وَ َ‬
‫صل َ‬
‫جيد ٌ ِفي لوْ ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫مد ٍ و َ َ‬
‫ص ْ‬
‫م َ‬
‫م تَ ْ‬
‫ع ََلى َ‬
‫حب ِهِ َوسل ِ ْ‬
‫ح َ‬
‫سي ّد َِنا ُ‬
‫على آل ِهِ وَ َ‬
‫سل ِِيما ك َِثيرا إلى ي َوْم ِ‬
‫ب العالمين ‪.‬‬
‫ن َوال ْ َ‬
‫ال ّ‬
‫ح ْ‬
‫مد ُ للهِ ر ِ‬
‫دي ِ‬

‫عاءُ َ‬
‫داء‬
‫قهر ال َ ْ‬
‫دُ َ‬
‫ع َ‬

‫عن العارف بالله الشيخ أحمد القادري الحسيني قدس‬
‫الله سره‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫بسم الله ل إله إل الله الملك الجبار الكبر الكبر ‪ ,‬ل إله إل‬
‫الله الواحد القهار الكبر الكبر‪ ،‬يا من فطم الجبابرة و‬
‫المتكبرين ‪ ,‬وقطع دابر الفراعنة و المتمردين ‪ ,‬أسألك اللهم‬
‫نزول بطشك الشديد ‪ ,‬و حلول قهرك المجيد ‪ ،‬بكل جبار عنيد ‪،‬‬
‫وشيطان مريد ‪ ,‬و بكل من ظلمنا وحاربنا وبارزنا وقاتلنا ‪ .‬وابعث‬
‫اللهم قهر أعدائنا بفضلك يا قاهر يا قادر يا غالب يا قهار ‪ .‬أسرع‬
‫اللهم بشدة قبضك وقابضيتك يا قابض يا خافض يا ضار ‪ .‬انتقم‬
‫اللهم انتقم بانتقامك يا منتقم يا متكبر يا مذل يا متين ‪ .‬أهلك‬
‫أعدائنا بقهرك يا مهلك يا محيط يا مخذل يا مميت يا شديد يا‬
‫مؤخر يا آخر يا مانع يا سريع يا قريب يا مجيب يا دافع يا قدوس‬

‫يا والي يا وارث يا وكيل يا عظيم يا جليل يا ذا الجلل و الكرام ‪,‬‬
‫يا ذا القوة المتين ‪ .‬اللهم اهزمهم‪ ,‬اللهم فرق جمعهم ‪ ,‬اللهم‬
‫ضيق صدورهم ‪ ,‬اللهم حبر عقولهم ‪ ,‬اللهم شتت قلوبهم اللهم‬
‫خيبهم عن مرادهم ‪ ,‬اللهم سلط عليهم المصائب ‪ ،‬اللهم اقطع‬
‫عنهم المواهب ‪ ،‬اللهم ابعث إليهم النوائب ‪ ،‬اللهم اضرب عليهم‬
‫الذلة أينما ثقفناهم ‪ ,‬اللهم اسلبهم القوة أينما وجدناهم ‪ ,‬اللهم‬
‫اكتب لنا عليهم الغلبة ‪ ,‬اللهم خذهم بالرجفة ‪ ,‬اللهم احكم عليهم‬
‫بالفتنة ‪ ,‬اللهم زلزل أقدامهم ‪ ,‬اللهم نكس أعلمهم ‪ ,‬اللهم عطل‬
‫أحوالهم ‪ ,‬اللهم اقذف في قلوبهم الرعب ‪ ,‬اللهم اجعلهم‬
‫كالخشب المسندة ‪ ,‬اللهم اطمس أعينهم ‪ ,‬اللهم اختم على‬
‫قلوبهم ‪ ,‬اللهم اقبض نفوسهم ‪ ,‬اللهم ألق بينهم العداوة و‬
‫ه‬
‫البغضاء ‪ ,‬اللهم اجعل عليهم غضبك كالسيف المسلول ‪َ ,‬‬
‫م الل ّ ُ‬
‫خت َ َ‬
‫َ‬
‫م عَ َ‬
‫م ِغ َ‬
‫ب‬
‫ذا ٌ‬
‫م وَع ََلى َ‬
‫شاوَة ٌ وَل َهُ ْ‬
‫صارِه ِ ْ‬
‫معِهِ ْ‬
‫س ْ‬
‫ع ََلى قُُلوب ِهِ ْ‬
‫م وَع ََلى أب ْ َ‬
‫ن‪ ,‬إ ِّنا‬
‫عَ ِ‬
‫مُهو َ‬
‫ه يَ ْ‬
‫م ي َعْ َ‬
‫م ِفي ط ُغَْيان ِهِ ْ‬
‫مد ّهُ ْ‬
‫م وَي َ ُ‬
‫ست َهْزِئُ ب ِهِ ْ‬
‫م ‪ ,‬الل ّ ُ‬
‫ظي ٌ‬
‫َ‬
‫في َْنا َ‬
‫ب‬
‫كَ َ‬
‫جُعو َ‬
‫م ْ‬
‫م َل ي َْر ِ‬
‫ي فَهُ ْ‬
‫م عُ ْ‬
‫م ب ُك ْ ٌ‬
‫ص ّ‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫صي ّ ٍ‬
‫ن‪ ,‬أوْ ك َ َ‬
‫ن‪ُ ,‬‬
‫م ٌ‬
‫ست َهْزِِئي َ‬
‫َ‬
‫م ِفي آ َ َ‬
‫م‬
‫ِ‬
‫جعَُلو َ‬
‫ت وََرع ْد ٌ وَب َْرقٌ ي َ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫ذان ِهِ ْ‬
‫صاب ِعَهُ ْ‬
‫ما ٌ‬
‫ماِء ِفيهِ ظ ُل ُ َ‬
‫س َ‬
‫نأ َ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫حي ٌ‬
‫ط ِبال ْ َ‬
‫ن‬
‫م ِ‬
‫وا ِ‬
‫ن ل ِل ّ ِ‬
‫مو ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ن‪ ,‬أذ ِ َ‬
‫ق َ‬
‫ه ُ‬
‫ت َوالل ّ ُ‬
‫حذ ََر ال ْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ذي َ‬
‫ري َ‬
‫ص َ‬
‫م َ‬
‫كافِ ِ‬
‫ع ِ‬
‫َ‬
‫م‬
‫م لَ َ‬
‫يُ َ‬
‫ق ِ‬
‫ديٌر‪ ,‬إ ِ ْ‬
‫موا وَإ ِ ّ‬
‫قات َُلو َ‬
‫صْرك ُ ُ‬
‫صرِه ِ ْ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫م ظ ُل ِ ُ‬
‫ن ب ِأن ّهُ ْ‬
‫ن ي َن ْ ُ‬
‫ه ع ََلى ن َ ْ‬
‫ه فََل َ‬
‫ن َ‬
‫ه‬
‫ن يَ ْ‬
‫ن ب َعْد ِ ِ‬
‫م ِ‬
‫ذا ال ّ ِ‬
‫م وَإ ِ ْ‬
‫غال ِ َ‬
‫صُرك ُ ْ‬
‫م فَ َ‬
‫خذ ُل ْك ُ ْ‬
‫ب ل َك ُ ْ‬
‫الل ّ ُ‬
‫ذي ي َن ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫دا‬
‫م ي َت ّ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ ال ّ ِ‬
‫مؤ ْ ِ‬
‫خذ ْ وَل َ ً‬
‫ل ال ْ َ‬
‫مُنو َ‬
‫ذي ل َ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ل ال ْ ُ‬
‫ن‪ ,‬وَقُ ِ‬
‫وَع ََلى الل ّهِ فَل ْي َت َوَك ّ ِ‬
‫ري ٌ‬
‫ن الذ ّ ّ‬
‫ه َ‬
‫ي ِ‬
‫مل ْ ِ‬
‫ل وَك َب ّْرهُ‬
‫ن لَ ُ‬
‫ك وَل َ ْ‬
‫ك ِفي ال ْ ُ‬
‫ن لَ ُ‬
‫وَل َ ْ‬
‫م َ‬
‫ه وَل ِ ّ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫م ي َك ُ ْ‬
‫ش ِ‬
‫ن‪.‬‬
‫داب ُِر ال ْ َ‬
‫ت َك ِْبيًرا فَ ُ‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫قوْم ِ ال ّ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬
‫موا َوال ْ َ‬
‫قط ِعَ َ‬
‫ح ْ‬
‫ن ظ َل َ ُ‬
‫مي َ‬
‫ذي َ‬
‫وبعد قراءة دعاء قهر العداء يقرأ هذا الدعاء‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫إلهي أنت الشديد البطش ‪ ,‬الليم الخذ ‪ ,‬العظيم القهر ‪,‬‬
‫المتعالي عن الضداد والنداد ‪ ,‬المتنزه عن الصاحبة و الولد ‪,‬‬
‫شأنك قهر العداء وقمع الجبارين ‪ ,‬تمكر بمن شاء و أنت خير‬
‫الماكرين ‪ ,‬أسألك باسمك الذي جذبت به النواصي ‪ ,‬و أنزلت به‬
‫من الصياصي وقذفت به الرعب في قلوب العداء ‪ ,‬وأشقيت به‬
‫أهل الشقاء ‪ .‬أن تمدني برقيقة من رقائق اسمك الشديد تسري‬
‫في قواي الكلية و الجزئية حتى أتمكن في فعل ما أريد بما أريد‬
‫ى ظالم بسوء ول يسطو علي متكبر بجور واجعل‬
‫فل يصل إل ّ‬
‫غضبي فيك لك مقرونا بغضبك لنفسك واطمس على أبصار‬
‫أعدائي واشدد على قلوبهم ‪ .‬واضرب بيني وبينهم بسور له باب‬
‫باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ‪ ،‬أنك شديد‬

‫البطش ‪ ,‬الليم الخذ ‪ ,‬العظيم القهر ‪ ,‬وصلى الله على سيدنا‬
‫محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬
‫عن الشيخ عبيد الله القادري عن والده الشيخ أحمد‬
‫الخضر القادري‬

‫حزب النور و قضاء الحوائج للمام الجيلني‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫وصلى الله على سيدنا و مولنا محمد بسم الله النور ‪،‬‬
‫الحمد الذي هو مدبر المور ‪ ،‬و الحمد لله الذي هو خالق النور ‪،‬‬
‫و أنزل التوراة على جبل الطور ‪ ،‬في كتاب مسطور ‪ ،‬وعلى‬
‫السراء و الضراء مشكور ‪ ،‬الحمد لله الذي أنزل الكتاب ‪ ،‬الحمد‬
‫لله الذي خلق السموات و الرض وجعل الظلمات والنور ‪،‬ثم‬
‫الذين كفروا بربهم يعدلون ‪.‬كهيعص حم عسق إياك نعبد و إياك‬
‫نستعين ‪ ،‬الله لطيف بعباده يرزق من يشاء و هو القوي العزيز ‪.‬‬
‫يا كافي كل شيء اكفني من كل شيء واصرف عني كل شيء‬
‫فإنك قادر على كل شيء ‪ ،‬سبحان الله ول إله إل الله و الحمد‬
‫لله و الله أكبر ول حول ول قوة إل بالله العلي العظيم ‪ .‬بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم بسم الله خير السماء إله الرض و السماء ‪،‬‬
‫بسم الله الذي ل يضر مع اسمه شيء في الرض ول في السماء‬
‫و هو السميع العليم ‪ ،‬بسم الله أصبحت و أمسيت وعلى الله‬
‫توكلت ‪ .‬اللهم إني أسألك باسمك العظيم العظم ‪،‬وبوجهك‬
‫الكريم الكرم ‪ ،‬و أسألك بفضلك على جميع خلقك ‪ ،‬يا رافع‬
‫الدرجات يا مجيب الدعوات يا عالم السر و أخفى يا غافر‬
‫الخطيئات يا قابل التوبات يا مقيل العثرات يا مضاعف الحسنات‬
‫يا متجاوزا ً عن السيئات يا مفرج الكربات يا قابل الصدقات يا‬
‫دافع البليات يا واسع العطيات يا هاديا ً عن الضللة يا فاطر‬
‫السموات يا منزل اليات ‪ ،‬من فوق سبع سموات ‪ ،‬يا ساتر‬
‫القبيحات ‪ ،‬يا قاضي الحاجات يا دافع البليات‪ .‬يا عظيم الرجاء‬
‫انقطع الرجاء إل منك أسألك أن تصلي على سيدنا محمد خير‬
‫خلقك و مظهر حقك وعلى آله و صحبه الطيبين الطاهرين‬
‫أجمعين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا الله و نعم الوكيل نعم‬
‫المولى و نعم النصير ‪ ،‬ول حول ول قوة أل بالله العلي العظيم ‪.‬‬

‫اللهم بحق هذا السر المكنون المخزون الذي هو بين الكاف‬
‫والنون ‪ ،‬أن تجعل لي من كل هم وغم فرجا ‪ ،‬ومن كل ضيق‬
‫مخرجا ‪ ،‬وأن تجمع لي بين خيري الدنيا و الخرة ‪ ،‬وأن تقضي‬
‫حاجتي التي أنت تعلمها في وقتي هذا ‪ ،‬من خير الدنيا و الخرة ‪،‬‬
‫يا أرحم الراحمين ) ثلثا (‬

‫حزب ثلث الليل الخير للمام الجيلني‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫ب عبدك ضاقت به السباب وغلقت دونه البواب وتعسر‬
‫ر ّ‬
‫عليه سلوك طريق أهل الصواب وزاد به الهم والغم والكتئاب‬
‫وانقضى عمره ولم يفتح له إلى فسيح تلك الحضرات ومناهل‬
‫الصفوة والراحات باب ‪ ,‬وانصرمت أيامه والنفس راتعة في‬
‫ميادين الغفلة ودناءات الكتساب وأنت المرجو لكشف هذا‬
‫النصاب يامن إذا دعي أجاب ياسريع الحساب ياعظيم الجناب‬
‫رب لتدعني بحسرتي ولتكلني إلى حولي وقوتي وارحم عجزي‬
‫وفقري وفاقتي وذلل صعوبة أمري وسهل طريق يسري فقد‬
‫ت في أمري وأنت العالم بسري‬
‫ضاق صدري وتاه فكري وتحير ُ‬
‫وجهري المالك لنفعي وضري القادر على تيسير عسري رب‬
‫م مرضه وع َّز شفاؤه وك َث َُر داؤه وقَ ّ‬
‫ل دواؤه وأنت‬
‫ارحم من ع َظ ُ َ‬
‫ملجأه ورجاؤه وغوثه‪ .‬إلهي وسيدي ومولي ضاقت المذاهب إل‬
‫إليك وخابت المال إل لديك وانقطع الرجاء إل منك وبطل التوكل‬
‫ي منك إل إليك تحصنت بذي الملك‬
‫إل عليك ل ملجأ ول منج ّ‬
‫ي‬
‫والملكوت واعتصمت بذي العزة والجبروت وتوكل ُ‬
‫ت على الح ّ‬
‫الذي ل يموت وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه و‬
‫سلم تسليما ‪.‬‬
‫عن كتاب الوراد القادرية للشيخ عبد القادر الجيلني‬
‫رضي الله عنه‬

‫دعاء سورة يس الشريفة‬

‫فضل سورة يس‬
‫أخرج الدارمي والترمذي والبيهقي في شعب اليمان عن‬
‫أنس رضي الله عنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫"إن لكل شيء قلبًا‪ ،‬وقلب القرآن )يس( ومن قرأ )يس( كتب‬
‫الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ‪.‬‬
‫وأخرج الدارمي وأبو يعلى والطبراني في الوسط وابن‬
‫مردويه والبيهقي في شعب اليمان عن أبي هريرة رضي الله‬
‫ة‬
‫عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬من قرأ )يس( في ليل ٍ‬
‫ابتغاء وجه الله غفر الله له تلك الليلة ‪.‬‬
‫وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه ومحمد بن نصر‬
‫وابن حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في شعب اليمان عن‬
‫معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم قال‪ :‬يس قلب القرآن‪ ،‬ل يقرأها عبد ٌ يريد ُ الله والدار‬
‫الخرة إل غفر له ما تقدم من ذنبه‪ ،‬فاقرءوها على موتاكم ‪.‬‬
‫وأخرج البزار عن ابن عباس قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم‪ :‬لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي ‪ ،‬يعني )يس( ‪.‬‬
‫وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال‪ :‬بلغني أن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬من قرأ )يس( في صدر‬
‫ت حوائجه ‪.‬‬
‫النهار‪ ،‬قُ ِ‬
‫ضي َ‬
‫وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال‪ :‬من قرأ يس حين يصبح‬
‫ُ‬
‫سَر يومه حتى يمسي‪ ،‬ومن قرأها في صدر ليله‪ُ ،‬أعطى‬
‫أعطـى ي ُ ْ‬
‫سَر ليله حتى يصبح‪.‬‬
‫يُ ْ‬
‫وأخرج البيهقي في شعب اليمان عن أبي قـلبة قال‪ :‬من‬
‫فَر له‪ ،‬ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ‪،‬‬
‫قـرأ )يس( غ ُ ِ‬
‫ومـن قرأها عند ميت هون عليه ‪ ،‬ومن قـرأها عند امرأة عسر‬
‫عليها ولدها يسر عليها‪ ،‬ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى‬
‫عشرة مرة‪ ،‬ولكل شيء قلب‪ ،‬وقلب القرآن )يس( قال‬
‫البيهقي‪ :‬هكذا نقل إلينا عن أبي قـلبة وهو من كبار التابعين‪ ،‬ول‬
‫يقول ذلك إل إن صح عنه إل بلغا‪.‬‬

‫دعاء سورة يس الشريفة‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫يس ﴿‪﴾1‬وال ْ ُ َ‬
‫َ‬
‫كيم ِ﴿‪﴾2‬إ ِن ّ َ‬
‫ط‬
‫صَرا ٍ‬
‫ن﴿‪ ﴾3‬ع َلى ِ‬
‫ك لَ ِ‬
‫ح ِ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫مْر َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫سِلي َ‬
‫م َ‬
‫قْرآ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫زي َ‬
‫م‬
‫زيزِ الّر ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫م ْ‬
‫م فَهُ ْ‬
‫ما أن ْذ َِر آَباؤ ُهُ ْ‬
‫ما َ‬
‫حيم ِ﴿‪﴾5‬ل ِت ُن ْذ َِر قَوْ ً‬
‫ُ‬
‫ل العَ ِ‬
‫قيم ٍ﴿‪﴾4‬ت َن ْ ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جعَلَنا‬
‫حقّ ال َ‬
‫ن﴿‪﴾6‬ل َ‬
‫م ل ي ُؤ ْ ِ‬
‫ن﴿‪﴾7‬إ ِّنا َ‬
‫مُنو َ‬
‫قد ْ َ‬
‫غافِلو َ‬
‫م فه ُ ْ‬
‫قوْل ع َلى أكثرِه ِ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ن‬
‫م ْ‬
‫جعَلَنا ِ‬
‫ن﴿‪﴾8‬وَ َ‬
‫حو َ‬
‫م ُ‬
‫ق َ‬
‫م ُ‬
‫ن فَهُ ْ‬
‫ِفي أع َْناقِهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫ي إ ِلى الذ َْقا َِ‬
‫م أغ ْلل فَهِ َ‬
‫بي َ‬
‫دا فَأغ ْ َ‬
‫ن﴿‪.﴾9‬‬
‫ن َ‬
‫م َل ي ُب ْ ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫دا وَ ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫صُرو َ‬
‫س ّ‬
‫س ّ‬
‫م َ‬
‫م َ‬
‫م فَهُ ْ‬
‫شي َْناهُ ْ‬
‫فه ِ ْ‬
‫ديهِ ْ‬
‫م ْ‬
‫َْ ِ‬
‫اللهم ص ّ‬
‫ل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‬

‫وبارك وسلم اللهم يا من نوره في سره وسره في‬
‫فَنا عن عيون الناظرين والطاغين وقلوب‬
‫خلقه أخ ِ‬
‫ح والجسد إنك‬
‫ت الرو َ‬
‫الحاسدين والباغين كما أخفي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م‬
‫مأ ْ‬
‫ي قدير)‪3‬مرات( ‪ .‬وَ َ‬
‫مل ْ‬
‫م أأن ْذ َْرت َهُ ْ‬
‫واٌء ع َلي ْهِ ْ‬
‫س َ‬
‫على كل ش ٍ‬
‫ن‬
‫ن ات ّب َعَ الذ ّك َْر وَ َ‬
‫خ ِ‬
‫م َل ي ُؤ ْ ِ‬
‫ي الّر ْ‬
‫مُنو َ‬
‫ح َ‬
‫ما ت ُن ْذ ُِر َ‬
‫ن﴿‪﴾10‬إ ِن ّ َ‬
‫ت ُن ْذ ِْرهُ ْ‬
‫م َ‬
‫ش َ‬
‫م ِ‬
‫َ‬
‫ب فَب َ ّ‬
‫موَْتى‬
‫مغْ ِ‬
‫ن نُ ْ‬
‫ريم ٍ﴿‪﴾11‬إ ِّنا ن َ ْ‬
‫فَرةٍ وَأ ْ‬
‫حِيي ال ْ َ‬
‫شْره ُ ب ِ َ‬
‫ِبال ْغَي ْ ِ‬
‫ح ُ‬
‫جرٍ ك َ ِ‬
‫َ‬
‫م وَك ُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن﴿‬
‫يٍء أ ْ‬
‫وَن َك ْت ُ ُ‬
‫مام ٍ ُ‬
‫صي َْناه ُ ِفي إ ِ َ‬
‫موا وَآَثاَرهُ ْ‬
‫ما قَد ّ ُ‬
‫ب َ‬
‫ح َ‬
‫ش ْ‬
‫مِبي ٍ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾13‬إ ِذ ْ‬
‫ب ال ْ َ‬
‫جاَء َ‬
‫سُلو َ‬
‫قْري َةِ إ ِذ ْ َ‬
‫حا َ‬
‫ص َ‬
‫ضرِ ْ‬
‫‪َ﴾12‬وا ْ‬
‫مْر َ‬
‫ها ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ب ل َهُ ْ‬
‫مث ًَل أ ْ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ث فَ َ‬
‫ما فَعَّزْزَنا ب َِثال ِ ٍ‬
‫م اث ْن َي ْ‬
‫أْر َ‬
‫قاُلوا إ ِّنا إ ِل َي ْك ُ ْ‬
‫ن فَك َذ ُّبوهُ َ‬
‫سل َْنا إ ِل َي ْهِ ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ما أ َن َْز َ‬
‫م إ ِّل ب َ َ‬
‫ن‬
‫ن ِ‬
‫شٌر ِ‬
‫ل الّر ْ‬
‫سُلو َ‬
‫مْر َ‬
‫ح َ‬
‫مث ْل َُنا وَ َ‬
‫ما أن ْت ُ ْ‬
‫ن﴿‪َ﴾14‬قاُلوا َ‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫سلو َ‬
‫م إ ِل ت َكذ ُِبو َ‬
‫يٍء إ ِ ْ‬
‫مْر َ‬
‫مل ُ‬
‫م إ ِّنا إ ِلي ْك ْ‬
‫ن﴿‪َ﴾15‬قالوا َرب َّنا ي َعْل ُ‬
‫ن أن ْت ُ ْ‬
‫ش ْ‬
‫م‬
‫ن لَ ْ‬
‫ن﴿‪َ﴾17‬قاُلوا إ ِّنا ت َط َي ّْرَنا ب ِك ُ ْ‬
‫ما ع َل َي َْنا إ ِّل ال ْب ََلغ ُ ال ْ ُ‬
‫‪﴾16‬وَ َ‬
‫م ل َئ ِ ْ‬
‫مِبي ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مّنا ع َ َ‬
‫م‬
‫م ِ‬
‫ذا ٌ‬
‫ت َن ْت َُهوا لن َْر ُ‬
‫م ّ‬
‫م﴿‪َ﴾18‬قالوا طائ ُِرك ُ ْ‬
‫ب أِلي ٌ‬
‫سن ّك ُ ْ‬
‫م وَلي َ َ‬
‫من ّك ُ ْ‬
‫ج َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫معك ُ َ‬
‫م بَ ْ‬
‫صى‬
‫جاَء ِ‬
‫ن ﴿‪﴾19‬وَ َ‬
‫سرُِفو َ‬
‫م قَوْ ٌ‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫ل أن ْت ُ ْ‬
‫ن ذ ُك ّْرت ُ ْ‬
‫َ َ ْ‬
‫ن أقْ َ‬
‫م ْ‬
‫م أئ ِ ْ‬
‫سَعى َقا َ‬
‫ج ٌ‬
‫ن َل‬
‫م ِ‬
‫دين َةِ َر ُ‬
‫مْر َ‬
‫ل يَ ْ‬
‫ن﴿‪﴾20‬ات ّب ُِعوا َ‬
‫ل َيا قَوْم ِ ات ّب ُِعوا ال ْ ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫سِلي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ذي فَط ََرِني وَإ ِل َي ْ ِ‬
‫ي َل أع ْب ُد ُ ال ّ ِ‬
‫دو َ‬
‫مهْت َ ُ‬
‫مأ ْ‬
‫يَ ْ‬
‫ن﴿‪﴾21‬وَ َ‬
‫م ُ‬
‫جًرا وَهُ ْ‬
‫سأل ُك ُ ْ‬
‫ما ل ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن بِ ُ َ‬
‫ن‬
‫دون ِهِ آل ِهَ ً‬
‫ن﴿‪ ﴾22‬أأت ّ ِ‬
‫خذ ُ ِ‬
‫ن الّر ْ‬
‫ة إِ ْ‬
‫ن ُ‬
‫جُعو َ‬
‫ت ُْر َ‬
‫ح َ‬
‫م ُ‬
‫ن ي ُرِد ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫ضّر ل ت ُغْ ِ‬
‫ن﴿‪﴾23‬إ ِّني إ ِ ً‬
‫ق ُ‬
‫م َ‬
‫ع َّني َ‬
‫ن﴿‬
‫ش َ‬
‫ذا ل َ ِ‬
‫شي ًْئا وََل ي ُن ْ ِ‬
‫في َ‬
‫ل ُ‬
‫فاع َت ُهُ ْ‬
‫ضَل ٍ‬
‫ذو ِ‬
‫مِبي ٍ‬
‫َ‬
‫ة َقا َ‬
‫ن﴿‪ِ﴾25‬قي َ‬
‫ت‬
‫ل اد ْ ُ‬
‫جن ّ َ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫م َفا ْ‬
‫ل َيا ل َي ْ َ‬
‫س َ‬
‫ت ب َِرب ّك ُ ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫‪﴾24‬إ ِّني آ َ‬
‫خ ِ‬
‫مُعو ِ‬
‫ن﴿‪.﴾27‬‬
‫ما غ َ َ‬
‫مك َْر ِ‬
‫جعَل َِني ِ‬
‫قَوْ ِ‬
‫فَر ِلي َرّبي وَ َ‬
‫مو َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ﴿‪﴾26‬ب ِ َ‬
‫مي ي َعْل َ ُ‬
‫مي َ‬
‫م َ‬
‫اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‬
‫وبارك وسلم اللهم أكرمنا بالفهم والحفظ وقضاء‬
‫ء‬
‫الحوائج في الدنيا والخرة إنك على كل شي ٍ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫جن ْد ٍ ِ‬
‫ن ب َعْد ِهِ ِ‬
‫مه ِ ِ‬
‫ما أن َْزل َْنا ع ََلى قَوْ ِ‬
‫ن ُ‬
‫قدير)مرتان( ‪ .‬وَ َ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ن َ‬
‫حد َة ً فَإ ِ َ‬
‫م‬
‫ة َوا ِ‬
‫ح ً‬
‫صي ْ َ‬
‫ن﴿‪﴾28‬إ ِ ْ‬
‫ال ّ‬
‫ذا هُ ْ‬
‫كان َ ْ‬
‫ما ك ُّنا ُ‬
‫ماِء وَ َ‬
‫س َ‬
‫ت إ ِ ّ ْل َ‬
‫من ْزِِلي َ‬
‫ل إ ِّل َ‬
‫َ‬
‫كاُنوا ب ِهِ‬
‫م ِ‬
‫خا ِ‬
‫ن﴿‪َ﴾29‬يا َ‬
‫دو َ‬
‫م ُ‬
‫ن َر ُ‬
‫ح ْ‬
‫ما ي َأِتيهِ ْ‬
‫سَرة ً ع ََلى ال ْعَِباد ِ َ‬
‫سو ٍ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م َل‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫م ِ‬
‫ست َهْزُِئو َ‬
‫يَ ْ‬
‫م إ ِل َي ْهِ ْ‬
‫ن أن ّهُ ْ‬
‫م أهْل َك َْنا قَب ْل َهُ ْ‬
‫م ي ََرْوا ك َ ْ‬
‫ن﴿‪﴾30‬أل َ ْ‬
‫قُرو ِ‬
‫م َ‬
‫ن كُ ّ‬
‫م‬
‫ن ﴿‪﴾32‬وَآ َي َ ٌ‬
‫ج ِ‬
‫ضُرو َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫ما َ‬
‫ن﴿‪﴾31‬وَإ ِ ْ‬
‫جُعو َ‬
‫ة ل َهُ ُ‬
‫ميعٌ ل َد َي َْنا ُ‬
‫ل لَ ّ‬
‫ي َْر ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جعَل َْنا‬
‫اْل َْر‬
‫ها وَأ ْ‬
‫حي َي َْنا َ‬
‫مي ْت َ ُ‬
‫حّبا فَ ِ‬
‫جَنا ِ‬
‫ن﴿‪﴾33‬وَ َ‬
‫ه ي َأك ُُلو َ‬
‫من َْها َ‬
‫خَر ْ‬
‫ةأ ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫ض ال ْ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾34‬ل ِي َأ ْك ُُلوا‬
‫ن نَ ِ‬
‫جْرَنا ِفيَها ِ‬
‫ت ِ‬
‫جّنا ٍ‬
‫ب وَفَ ّ‬
‫ِفيَها َ‬
‫ل وَأع َْنا ٍ‬
‫ن ال ْعُُيو ِ‬
‫م َ‬
‫خي ٍ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م أفََل ي َ ْ‬
‫ق‬
‫ذي َ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫ه أي ْ ِ‬
‫ما ع َ ِ‬
‫ِ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫شك ُُرو َ‬
‫ن ﴿‪ُ ﴾35‬‬
‫خل َ َ‬
‫ديهِ ْ‬
‫مل َت ْ ُ‬
‫مرِهِ وَ َ‬
‫ن ثَ َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‬
‫ن أن ْ ُ‬
‫م وَ ِ‬
‫ف ِ‬
‫ض وَ ِ‬
‫ج ك ُل َّها ِ‬
‫مو َ‬
‫اْلْزَوا َ‬
‫ما َل ي َعْل َ ُ‬
‫م ّ‬
‫سه ِ ْ‬
‫ما ت ُن ْب ِ ُ‬
‫م ّ‬
‫ت اْلْر ُ‬
‫م ْ‬
‫م الل ّي ْ ُ‬
‫ه الن َّهاَر فَإ ِ َ‬
‫سل َ ُ‬
‫ن﴿‬
‫‪﴾36‬وَآ َي َ ٌ‬
‫خ ِ‬
‫مو َ‬
‫ل نَ ْ‬
‫مظ ْل ِ ُ‬
‫م ُ‬
‫ذا هُ ْ‬
‫من ْ ُ‬
‫ة ل َهُ ُ‬
‫قّر ل ََها ذ َل ِ َ‬
‫‪َ﴾37‬وال ّ‬
‫زيزِ ال ْعَِليم ِ﴿‪.﴾38‬‬
‫ك تَ ْ‬
‫ست َ َ‬
‫ق ِ‬
‫س تَ ْ‬
‫م ْ‬
‫ري ل ِ ُ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫ديُر ال ْعَ ِ‬
‫ج ِ‬
‫اللهم ص ّ‬
‫ل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‬
‫وبارك وسلم‪.‬اللهم إنا نسألك من فضلك العميم‬
‫الواسع السابق ما تغننا به عن جميع خلقك إنك على‬

‫عاد َ َ‬
‫مَنازِ َ‬
‫ن‬
‫ء قدير ‪َ .‬وال ْ َ‬
‫كل شي ٍ‬
‫حّتى َ‬
‫كال ْعُْر ُ‬
‫ل َ‬
‫مَر قَد ّْرَناه ُ َ‬
‫ق َ‬
‫جو ِ‬
‫َ‬
‫ن ت ُد ْرِ َ‬
‫مَر وََل الل ّي ْ ُ‬
‫ديم ِ﴿‪َ﴾39‬ل ال ّ‬
‫ق‬
‫ك ال ْ َ‬
‫ال ْ َ‬
‫ق ِ‬
‫س ي َن ْب َِغي ل ََها أ ْ‬
‫ل َ‬
‫ساب ِ ُ‬
‫ق َ‬
‫ش ْ‬
‫م ُ‬
‫ة ل َه َ‬
‫َ‬
‫الن َّهارِ وَك ُ ّ‬
‫م ِفي‬
‫م أّنا َ‬
‫حو َ‬
‫سب َ ُ‬
‫ل ِفي فَل َ ٍ‬
‫ك يَ ْ‬
‫مل َْنا ذ ُّري ّت َهُ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن﴿‪﴾40‬وَآي َ ٌ ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ن‬
‫خل َ ْ‬
‫ال ْ ُ‬
‫ن ﴿‪﴾41‬وَ َ‬
‫ن ِ‬
‫م ِ‬
‫ن﴿‪﴾42‬وَإ ِ ْ‬
‫ما ي َْرك َُبو َ‬
‫ش ُ‬
‫فل ْ ِ‬
‫مث ْل ِهِ َ‬
‫قَنا ل َهُ ْ‬
‫ك ال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫حو ِ‬
‫ن َ ْ‬
‫ق ُ‬
‫ري َ‬
‫مّنا‬
‫م ي ُن ْ َ‬
‫ص‬
‫م ً‬
‫ة ِ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪﴾43‬إ ِّل َر ْ‬
‫ذو َ‬
‫ح َ‬
‫م وََل هُ ْ‬
‫خ ل َهُ ْ‬
‫شأ ن ُغْرِقْهُ ْ‬
‫م فََل َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ذا ِقي َ‬
‫ن﴿‪﴾44‬وَإ ِ َ‬
‫م‬
‫خل ْ َ‬
‫م ات ّ ُ‬
‫ما َ‬
‫مَتا ً‬
‫عا إ َِلى ِ‬
‫ن أي ْ ِ‬
‫فك ُ ْ‬
‫م وَ َ‬
‫ديك ُ ْ‬
‫قوا َ‬
‫ل ل َهُ ُ‬
‫وَ َ‬
‫ما ب َي ْ َ‬
‫حي ٍ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫م إ ِل َ‬
‫كاُنوا‬
‫ن آَيا ِ‬
‫ن آي َةٍ ِ‬
‫م ِ‬
‫مو َ‬
‫م ت ُْر َ‬
‫ت َرب ّهِ ْ‬
‫ما ت َأِتيهِ ْ‬
‫ن﴿‪﴾45‬وَ َ‬
‫ح ُ‬
‫ل َعَلك ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ه َقا َ‬
‫ذا ِقي َ‬
‫ن﴿‪﴾46‬وَإ ِ َ‬
‫ن‬
‫م أ َن ْفِ ُ‬
‫ل ال ّ ِ‬
‫قوا ِ‬
‫معْرِ ِ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ما َرَزقَك ُ ُ‬
‫م ّ‬
‫ل ل َهُ ْ‬
‫ع َن َْها ُ‬
‫ذي َ‬
‫ضي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ل َوْ ي َ َ‬
‫م إ ِّل ِفي‬
‫كَ َ‬
‫فُروا ل ِل ّ ِ‬
‫ه إِ ْ‬
‫ن أن ْت ُ ْ‬
‫م ُ‬
‫ه أط ْعَ َ‬
‫شاُء الل ّ ُ‬
‫م َ‬
‫مُنوا أن ُط ْعِ ُ‬
‫نآ َ‬
‫م ْ‬
‫ذي َ‬
‫مَتى هَ َ‬
‫ما‬
‫ن﴿‪﴾47‬وَي َ ُ‬
‫مِبي‬
‫ضَل‬
‫ذا ال ْوَع ْد ُ إ ِ ْ‬
‫قوُلو َ‬
‫َ‬
‫ن﴿‪َ ﴾48‬‬
‫ن ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫ل ُ‬
‫م َ‬
‫صاد ِِقي َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫ن﴿‪﴾49‬فَلَ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫حد َة ً ت َأ ُ‬
‫م يَ ِ‬
‫ة َوا ِ‬
‫ح ً‬
‫مو َ‬
‫صي ْ َ‬
‫ي َن ْظُرو َ‬
‫ص ُ‬
‫م وَهُ ْ‬
‫خذ ُهُ ْ‬
‫خ ّ‬
‫ن إ ِل َ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫صوِر‬
‫صي َ ً‬
‫ن﴿‪﴾50‬وَن ُ ِ‬
‫ن ت َوْ ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫جُعو َ‬
‫طيُعو َ‬
‫يَ ْ‬
‫م ي َْر ِ‬
‫ة وََل إ َِلى أهْل ِهِ ْ‬
‫خ ِفي ال ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫فَإ ِ َ‬
‫ن ب َعَث ََنا‬
‫م ي َن ْ ِ‬
‫دا ِ‬
‫م ِ‬
‫سلو َ‬
‫ج َ‬
‫ن ال ْ‬
‫ن﴿‪َ﴾51‬قالوا َيا وَي ْلَنا َ‬
‫ث إ ِلى َرب ّهِ ْ‬
‫ذا هُ ْ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫ن َ‬
‫مْرقَد َِنا هَ َ‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫ن﴿‪﴾52‬إ ِ ْ‬
‫سُلو َ‬
‫ما وَع َد َ الّر ْ‬
‫مْر َ‬
‫كان َ ْ‬
‫صد َقَ ال ْ ُ‬
‫ح َ‬
‫ذا َ‬
‫ن َ‬
‫ن وَ َ‬
‫م ُ‬
‫م ْ‬
‫حد َة ً فَإ ِ َ‬
‫م َل‬
‫ة َوا ِ‬
‫ح ً‬
‫ج ِ‬
‫ضُرو َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫صي ْ َ‬
‫ن﴿‪َ ﴾53‬فال ْي َوْ َ‬
‫ميعٌ ل َد َي َْنا ُ‬
‫ذا هُ ْ‬
‫إ ِّل َ‬
‫َ‬
‫س َ‬
‫ب‬
‫م نَ ْ‬
‫حا َ‬
‫ص َ‬
‫ن﴿‪﴾54‬إ ِ ّ‬
‫مُلو َ‬
‫جَزوْ َ‬
‫شي ًْئا وََل ت ُ ْ‬
‫م ت َعْ َ‬
‫ما ك ُن ْت ُ ْ‬
‫ن إ ِّل َ‬
‫ت ُظ ْل َ ُ‬
‫نأ ْ‬
‫ف ٌ‬
‫َ‬
‫م ِفي ُ‬
‫ل ع ََلى‬
‫م وَأْزَوا ُ‬
‫ل َفاك ُِهو َ‬
‫ال ْ َ‬
‫جن ّةِ ال ْي َوْ َ‬
‫جه ُ ْ‬
‫ن﴿‪﴾55‬هُ ْ‬
‫م ِفي ظ َِل ٍ‬
‫شغُ ٍ‬
‫م‬
‫ما ي َد ّ ُ‬
‫م ِفيَها َفاك ِهَ ٌ‬
‫عو َ‬
‫مت ّك ُِئو َ‬
‫اْل ََرائ ِ ِ‬
‫سَل ٌ‬
‫ن ﴿‪َ ﴾57‬‬
‫م َ‬
‫ة وَل َهُ ْ‬
‫ن﴿‪﴾56‬ل َهُ ْ‬
‫ك ُ‬
‫حيم ٍ﴿‪ .﴾58‬يا غياث المستغيثين أغثني ‪.‬‬
‫ب َر ِ‬
‫قَوًْل ِ‬
‫ن َر ّ‬
‫م ْ‬
‫اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‬
‫وبارك وسلم‪.‬اللهم سلمنا من آفات الدنيا والخرة‬
‫مَتاُزوا‬
‫وفتنتها إنك على كل‬
‫ر)‪3‬مرات( ‪َ .‬وا ْ‬
‫شيء قدي ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ال ْيو َ‬
‫َ‬
‫دوا‬
‫ن َل ت َعْب ُ ُ‬
‫مأ ْ‬
‫مو َ‬
‫م ْ‬
‫م َيا ب َِني آد َ َ‬
‫َ ْ َ‬
‫م أع ْهَد ْ إ ِل َي ْك ُ ْ‬
‫ن﴿‪ ﴾59‬أل َ ْ‬
‫جرِ ُ‬
‫م أي َّها ال ْ ُ‬
‫َ‬
‫صَرا ٌ‬
‫شي ْ َ‬
‫دوِني هَ َ‬
‫ال ّ‬
‫ط‬
‫ذا ِ‬
‫ن اع ْب ُ ُ‬
‫طا َ‬
‫م ع َد ُوّ ُ‬
‫ه ل َك ُ ْ‬
‫ن إ ِن ّ ُ‬
‫ن﴿‪﴾60‬وَأ ِ‬
‫مِبي ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م تَ ُ‬
‫ض ّ‬
‫ن﴿‬
‫م﴿‪﴾61‬وَل َ َ‬
‫كوُنوا ت َعْ ِ‬
‫ل ِ‬
‫ست َ ِ‬
‫قُلو َ‬
‫قد ْ أ َ‬
‫م ْ‬
‫جب ِّل ك َِثيًرا أفَل َ ْ‬
‫م ِ‬
‫من ْك ُ ْ‬
‫قي ٌ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م‬
‫صل و ْ َ‬
‫دو َ‬
‫م ُتوع َ ُ‬
‫‪﴾62‬هَذ ِهِ َ‬
‫ها الي َوْ َ‬
‫ما كن ْت ُ ْ‬
‫م بِ َ‬
‫م الِتي كن ْت ُ ْ‬
‫جهَن ّ ُ‬
‫ن﴿‪﴾63‬ا ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م وَت َ ْ‬
‫ت َك ْ ُ‬
‫م نَ ْ‬
‫مَنا أي ْ ِ‬
‫شهَد ُ‬
‫فُرو َ‬
‫ن﴿‪﴾64‬ال ْي َوْ َ‬
‫ديهِ ْ‬
‫م وَت ُك َل ّ ُ‬
‫واه ِهِ ْ‬
‫خت ِ ُ‬
‫م ع ََلى أفْ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما َ‬
‫ن ﴿‪﴾65‬وَل َوْ ن َ َ‬
‫م‬
‫كاُنوا ي َك ْ ِ‬
‫سُبو َ‬
‫أْر ُ‬
‫م ْ‬
‫سَنا ع ََلى أع ْي ُن ِهِ ْ‬
‫شاُء ل َط َ َ‬
‫م بِ َ‬
‫جل ُهُ ْ‬
‫قوا الصرا َ َ‬
‫ن﴿‪﴾66‬وَل َوْ ن َ َ‬
‫م ع ََلى‬
‫ست َب َ ُ‬
‫س ْ‬
‫ط فَأّنى ي ُب ْ ِ‬
‫صُرو َ‬
‫م َ‬
‫َفا ْ‬
‫خَناهُ ْ‬
‫شاُء ل َ َ‬
‫ّ َ‬
‫ست َ َ‬
‫م َ‬
‫ه‬
‫طا ُ‬
‫م ِ‬
‫جُعو َ‬
‫مْره ُ ن ُن َك ّ ْ‬
‫ما ا ْ‬
‫س ُ‬
‫ن ن ُعَ ّ‬
‫ن﴿‪﴾67‬وَ َ‬
‫ضّيا وََل ي َْر ِ‬
‫عوا ُ‬
‫م فَ َ‬
‫كان َت ِهِ ْ‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫مَناه ُ ال ّ‬
‫ن‬
‫ِفي ال َ‬
‫ق أفَل ي َعْ ِ‬
‫ه إِ ْ‬
‫قلو َ‬
‫ما ي َن ْب َِغي ل ُ‬
‫شعَْر وَ َ‬
‫ما ع َل ْ‬
‫ن ﴿‪﴾68‬وَ َ‬
‫خل ِ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫قو ْ ُ‬
‫ل ع ََلى‬
‫حقّ ال ْ َ‬
‫حّيا وَي َ ِ‬
‫ن َ‬
‫كا َ‬
‫هُوَ إ ِّل ذ ِك ٌْر وَقُْرآ ٌ‬
‫ن ﴿‪ ﴾69‬ل ِي ُن ْذ َِر َ‬
‫ن ُ‬
‫م ْ‬
‫مِبي ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ال ْ َ‬
‫م‬
‫خل َ ْ‬
‫م ي ََرْوا أ َّنا َ‬
‫ت أي ْ ِ‬
‫ما ع َ ِ‬
‫م ِ‬
‫ما فَهُ ْ‬
‫ديَنا أن َْعا ً‬
‫مل َ ْ‬
‫م ّ‬
‫قَنا ل َهُ ْ‬
‫ن﴿‪﴾70‬أوَل َ ْ‬
‫ري َ‬
‫كافِ ِ‬
‫مال ِ ُ‬
‫ن ﴿‪ .﴾71‬اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل‬
‫كو َ‬
‫ل ََها َ‬
‫سيدنا محمد وبارك وسلم‪.‬اللهم ملكنا من خير الدنيا‬
‫والخرة وذلل لنا صعابهما بحق هذه السورة الشريفة‬
‫وبحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله‬

‫م‬
‫أجمعين إنك على كل شي ٍ‬
‫ء قدير)‪3‬مرات( ‪ .‬وَذ َل ّل َْنا َ‬
‫ها ل َهُ ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫من َْها َر ُ‬
‫م َ‬
‫ب أفََل‬
‫م وَ ِ‬
‫فَ ِ‬
‫شارِ ُ‬
‫من َْها ي َأك ُُلو َ‬
‫مَنافِعُ وَ َ‬
‫م ِفيَها َ‬
‫ن ﴿‪﴾72‬وَل َهُ ْ‬
‫كوب ُهُ ْ‬
‫َ‬
‫خ ُ‬
‫يَ ْ‬
‫ن﴿‪َ﴾74‬ل‬
‫ن﴿‪َ﴾73‬وات ّ َ‬
‫ن الل ّهِ آل ِهَ ً‬
‫ذوا ِ‬
‫صُرو َ‬
‫ن ُ‬
‫شك ُُرو َ‬
‫ة ل َعَل ّهُ ْ‬
‫م ي ُن ْ َ‬
‫دو ِ‬
‫م ْ‬
‫حُزن ْ َ‬
‫م‬
‫ست َ ِ‬
‫ن﴿‪﴾75‬فََل ي َ ْ‬
‫ضُرو َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م ُ‬
‫طيُعو َ‬
‫يَ ْ‬
‫ك قَوْل ُهُ ْ‬
‫جن ْد ٌ ُ‬
‫م ل َهُ ْ‬
‫م وَهُ ْ‬
‫صَرهُ ْ‬
‫ن نَ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫خل َ ْ‬
‫ن أّنا َ‬
‫قَناه ُ ِ‬
‫ما ي ُ ِ‬
‫سا ُ‬
‫ما ي ُعْل ُِنو َ‬
‫سّرو َ‬
‫م ي ََر اْل ِن ْ َ‬
‫ن﴿‪﴾76‬أوَل َ ْ‬
‫ن وَ َ‬
‫م َ‬
‫إ ِّنا ن َعْل َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ه َقا َ‬
‫فةٍ فَإ ِ َ‬
‫ل‬
‫خل ْ َ‬
‫ن ُط ْ َ‬
‫ي َ‬
‫ذا هُوَ َ‬
‫مث ًَل وَن َ ِ‬
‫خ ِ‬
‫ضَر َ‬
‫ن﴿‪﴾77‬وَ َ‬
‫ق ُ‬
‫ب ل ََنا َ‬
‫م ُ‬
‫صي ٌ‬
‫س َ‬
‫مِبي ٌ‬
‫حِيي ال ْعِ َ‬
‫م﴿‪ .﴾78‬اللهم صل على سيدنا‬
‫ي َر ِ‬
‫ن يُ ْ‬
‫ظا َ‬
‫مي ٌ‬
‫َ‬
‫م وَه ِ َ‬
‫م ْ‬
‫محمد وعلى آل سيدنا محمد وبارك وسلم ‪ .‬ياالله‬
‫ياالله ياالله يامن يحيي العظام وهي رميم احيي روحنا‬
‫ء‬
‫ومحبتنا في قلوب خلقك أجمعين إنك على كل شي ٍ‬
‫ل يحييها ال ّذي أ َن َ َ‬
‫مّرةٍ وَهُوَ ب ِك ُ ّ‬
‫ها أ َوّ َ‬
‫ل‬
‫شأ َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ل َ‬
‫قدير )‪3‬مرات( ‪ .‬قُ ْ ُ ْ ِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫خل ْ‬
‫جعَ َ‬
‫ضرِ َناًرا فَإ ِ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫م‬
‫جرِ اْل ْ‬
‫َ‬
‫م ِ‬
‫م﴿‪﴾79‬ال ّ ِ‬
‫خ َ‬
‫ش َ‬
‫ذي َ‬
‫ذا أن ْت ُ ْ‬
‫ل ل َك ُ ْ‬
‫ق ع َِلي ٌ‬
‫م َ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫قاد ِرٍ ع َلى‬
‫ض بِ َ‬
‫ذي َ‬
‫ماَوا ِ‬
‫س ال ِ‬
‫ِ‬
‫دو َ‬
‫ه ُتوقِ ُ‬
‫خلقَ ال ّ‬
‫س َ‬
‫من ْ ُ‬
‫ت َوالْر َ‬
‫ن﴿‪﴾80‬أوَلي ْ َ‬
‫َ‬
‫م﴿‪ .﴾81‬بلى قدير على‬
‫م ب ََلى وَهُوَ ال ْ َ‬
‫ن يَ ْ‬
‫خل ُقَ ِ‬
‫أ ْ‬
‫خّلقُ ال ْعَِلي ُ‬
‫مث ْل َهُ ْ‬
‫أن يفعل لنا بالعفو والمعافاة وأن يدفع عنا كل الفتن‬
‫والفات وأن يقضي لنا في الدنيا والخرة جميع‬
‫الحاجات ياالله ياالله ياالله يا الله ياالله إنك على كل‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو َ‬
‫ذا أ ََراد َ َ‬
‫مُره ُ إ ِ َ‬
‫ن‬
‫ن يَ ُ‬
‫شي ٍ‬
‫شي ًْئا أ ْ‬
‫ل لَ ُ‬
‫ما أ ْ‬
‫ء قدير)‪3‬مرات( ‪ .‬إ ِن ّ َ‬
‫ه كُ ْ‬
‫مل َ ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫ت كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن﴿‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫جُعو َ‬
‫يٍء وَإ ِل َي ْهِ ت ُْر َ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫كو ُ‬
‫ن﴿‪﴾82‬فَ ُ‬
‫كو ُ‬
‫ذي ب ِي َد ِهِ َ‬
‫ش ْ‬
‫‪ .﴾83‬اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا‬
‫محمد وبارك وسلم‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي ل إله إل هو الحي‬
‫القيوم بسم الله الذي ل إله إل هو ذو الجلل والكرام بسم الله‬
‫الذي ل يضر مع اسمه شيء في الرض ول في السماء وهو‬
‫السميع العليم‪.‬اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا‬
‫محمد وبارك وسلم ‪.‬يا مفرج فرج عنا وعن مشايخنا وأهلنا‬
‫وجميع المسلمين يا غياث المستغيثين يا غياث المستغيثين أغثنا‬
‫وأغث مشايخنا وأهلنا والمسلمين أغثنا أغثنا يارحمن يارحمن‬
‫ارحمنا يارحمن ارحمنا اللهم إنك جعلت يس شفاًء لمن قرأها‬
‫ولمن ُقرِأت عليه ألف شفاء وألف بركة وألف رحمة وألف نعمة‬
‫مة‬
‫معِ ّ‬
‫وسميتها على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ال ُ‬
‫م لصاحبها خير الدارين والدافعة تدفع عنا كل سوء وبلية وحزن‬
‫ت َعُ ُ‬
‫دين سبحان‬
‫وتقضي حاجاتنا احفظنا عن الفضيحتين الفقر وال ّ‬
‫المنفس عن كل مديون سبحان المفرج عن كل محزون سبحان‬
‫من جعل خزائنه بين الكاف والنون سبحانه إذا قضى أمرا ً فإنما‬
‫يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه‬
‫ترجعون‪ .‬اللهم إنا نستحفظك ونستودعك ديننا وأبداننا وأنفسنا‬

‫وأهلنا وأولدنا وأموالنا وكل شيء أعطيتنا‪ ،‬اللهم اجعلنا وإياهم‬
‫في كنفك ‪،‬وأمانك ‪ ،‬وعياذك من كل شيطان مريد وجبار عنيد‬
‫وذي بغي وذي حسد ومن شر كل ذي شر إنك على كل شيء‬
‫قدير اللهم جملنا بالعافية والسلمة وحققنا بالتقوى‬
‫والستقامة وأعذنا من موجبات الندامة إنك سميع الدعاء اللهم‬
‫اغفر لنا ولوالدينا وأولدنا ومشايخنا وإخواننا في الدين وأصحابنا‬
‫ولمن أحبنا فيك ولمن أحسن إلينا والمؤمنين والمؤمنات‬
‫والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين وص ّ‬
‫ل اللهم على عبدك‬
‫ورسولك سيدنا ومولنا محمد وعلى آله وسلم وارزقنا كمال‬
‫المتابعة له ظاهرا ً وباطنا ً في عافيةٍ وسلمةٍ برحمتك يا أرحم‬
‫الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلم على‬
‫المرسلين والحمد لله رب العالمين‬

‫النفس السبعة في الطريقة القادرية العلية‬
‫اعلم أخي السالك أن النفس السبعة هي من أهم الوراد‬
‫في طريقتنا القادرية العلية ‪ ،‬فالله جل وعل خلق النفس البشرية‬
‫وجعل فيها طباعا ً كثيرة ‪ ،‬منها طباع الخير ومنها طباع الشر‬
‫ن‬
‫خل َ ْ‬
‫ومنها طباع بين الخير والشر‪ ،‬قال تعالى ﴿ إ ِّنا َ‬
‫ن ِ‬
‫سا َ‬
‫قَنا اْل ِن ْ َ‬
‫م ْ‬
‫نط ْ َ َ‬
‫م َ‬
‫صيًرا ﴾ فالله عندما خلق‬
‫ميًعا ب َ ِ‬
‫س ِ‬
‫ُ‬
‫ج ن َب ْت َِليهِ فَ َ‬
‫جعَل َْناه ُ َ‬
‫فة ٍ أ ْ‬
‫شا ٍ‬
‫النسان جبل نفسه على أربعة أنواع من الصفات وهي ‪:‬‬
‫• صفات الربوبية ‪ :‬مثل الكبرياء ‪ ،‬حب المدح ‪ ،‬والشكر ‪،‬‬
‫والثناء ‪ ،‬الجبروت ‪ ،‬العظمة ‪.‬وهذه ل تنبغي إل لله تعالى ‪.‬‬
‫• صفات العبودية‪ :‬مثل الخضوع لله ‪ ،‬التذلل لله ‪ ،‬التواضع‬
‫لله ‪ ،‬الرحمة ‪ ،‬المودة والمحبة ‪ ،‬الرحمة ‪ ،‬الشفقة ‪.‬‬
‫• صفات حيوانية‪ :‬مثل الكل‪ ،‬الشرب ‪ ،‬النوم ‪ ،‬النكاح ‪.‬‬
‫• صفات شيطانية‪ :‬مثل الكذب ‪ ،‬التكبر ‪ ،‬العجب ‪ ،‬الخداع ‪،‬‬
‫المكر ‪ ،‬الغواء ‪ ،‬حب المخالفة ‪.‬‬
‫والمطلوب من النسان أن يتخلى عن صفات الربوبية وعن‬
‫الصفات الشيطانية وأن ل يكون أكبر همة الصفات الحيوانية وأن‬
‫يتمسك ويتحلى بصفات العبودية ‪ ،‬وبذلك يكون كما أراد الله له‬
‫َ‬
‫مَها‬
‫أن يكون في قوله تعالى‪ ) :‬وَن َ ْ‬
‫وا َ‬
‫ما َ‬
‫ها ﴿‪ ﴾7‬فَأل ْهَ َ‬
‫س وَ َ‬
‫س ّ‬
‫ف ٍ‬
‫َ‬
‫ن َز ّ‬
‫ها ﴿‬
‫ها وَت َ ْ‬
‫ها﴿‪﴾9‬وَقَد ْ َ‬
‫سا َ‬
‫كا َ‬
‫وا َ‬
‫جوَر َ‬
‫خا َ‬
‫ها ﴿‪﴾8‬قَد ْ أفْل َ َ‬
‫فُ ُ‬
‫ن دَ ّ‬
‫ب َ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫ق َ‬
‫‪. ( ﴾10‬‬
‫والناس في تزكية نفوسهم على درجات ‪ ،‬ك ٌ‬
‫ل حسب همته‬
‫في السير إلى الله ‪ ،‬والتزامه على منهج الله ‪ ،‬وكما ورد في‬
‫الثر‪:‬‬

‫أن الله تعالى خلق النسان بعقل وشهوة ‪ ،‬وخلق الملئكة‬
‫بعقل دون شهوة ‪ ،‬وخلق الحيوان بشهوة دون عقل ‪ ،‬فالنسان‬
‫إذا غلب عقله على شهوته صار أفضل من الملئكة ‪ ،‬وإن غلبت‬
‫م‬
‫ن ُ‬
‫شهوته على عقله صار أدنى من الحيوان ‪ ،‬قال تعالى ) إ ِ ْ‬
‫ه ْ‬
‫إ ِّل َ‬
‫ض ّ‬
‫عام ِ ب َ ْ‬
‫سِبيًل( الفرقان ‪44‬‬
‫ل ُ‬
‫م أَ َ‬
‫كاْل َن ْ َ‬
‫ل َ‬
‫ه ْ‬
‫وقد قسم المام الجيلني رضي الله عنه النفس إلى سبعة‬
‫أقسام ‪ ،‬وجعل لها منهجا ً عظيما ً من أجل التزكية ‪ ،‬وصنف‬
‫أورادها وأذكارها وصفاتها وفروعها وهذه النفس هي ‪:‬‬
‫النفس المـارة ‪ -‬النفس اللـوامة ‪ -‬النفس الملهمة ‪ -‬النفس‬
‫المطمئنة ‪ -‬النفس الراضـية ‪ -‬النفس المرضـية ‪ -‬النفس الكـاملة‬
‫جدول أسماء النفس السبعة مع صفاتها‬
‫النف‬
‫صفات كل نفس من النفس السبعة‬
‫س‬
‫المار البخل ‪ .‬الحرص‪ .‬المل ‪ .‬الك ِْبر‪ .‬الشهرة ‪ .‬الحسد ‪.‬‬
‫الغفلة‬
‫ة‬
‫اللـوا‬
‫اللوم ‪ .‬الفكـر ‪ .‬القبض ‪ .‬العجب ‪ .‬العتراض‬
‫مة‬
‫السخاوة‪.‬القناعة‪.‬العلم‪.‬التواضع‪ .‬التوبة‪ .‬الصبر‪.‬‬
‫المله‬
‫تحمل الذى‬
‫مة‬
‫المط‬
‫الجود ‪ .‬التوكل ‪ .‬الحكم ‪ .‬العبادة ‪ .‬الشكر ‪ .‬الرضا‬
‫مئنة‬
‫الراض‬
‫الزهد ‪ .‬الخلص ‪ .‬الورع ‪ .‬الوفاء ‪ .‬ترك مال يعنيه‬
‫ية‬
‫حسن الخلق‪.‬ترك ماسوى الله‪.‬اللطف بالخلق ‪.‬‬
‫المر‬
‫التقرب إلى الله‪.‬التفكر‪ .‬الرضا‬
‫ضية‬
‫الكامل‬
‫جميع ما ذكر من الصفات الحسنة السابقة‬
‫ة‬

‫كيفية العمل بأسماء النفس السبعة‬
‫إن العمل بالسماء السبعة هو من أساسيات الطريقة‬
‫القادرية التي يرتكز عليها صلح المريدين بل لبد لكل سالك من‬
‫أن يعمل بها حتى يترقى في مراتب الطريقة القادرية العلية‬
‫والعمل بها في القرون الماضية كان من أهم الوراد عند المشايخ‬
‫لكن بالونة الخيرة تركها الكثير منهم ولم يبقى لها وجود إل عند‬
‫القليل من رجال الطريقة القادرية فلذلك بدأنا نرى نقصا ً في‬
‫الحوال ‪ ،‬تركا ً للسنن والداب ‪ ،‬بعدا ً عن الصول وتمسكا ً‬

‫بالفروع وما ذاك إل نتيجة لمراض النفوس وشهواتها‬
‫وخواطرها ‪ ،‬لذا ل بد من الرجوع إلى أصول الطريقة وإن من‬
‫أهم أصولها العمل بأسماء النفس السبعة ‪.‬‬
‫وقد صنف سيدي المام الجيلني النفس السبعة وبين‬
‫صفات كل نفس منها وجعل لكل واحدة منها اسما ً من أسماء‬
‫الله الحسنى للخلص منها وتزكيتها وبين عدد كل ذكر من أذكار‬
‫السماء السبعة وقد وردت مجموعتان من السماء الحسنى ‪:‬‬
‫الولى ‪ :‬السماء الصول وهي ‪:‬‬
‫النف الس‬
‫النف‬
‫العدد‬
‫السم العدد‬
‫م‬
‫س‬
‫س‬
‫‪9342‬‬
‫يا‬
‫المار ل إله إل ‪ 10000‬الراضي‬
‫‪0‬‬
‫واحد‬
‫ة‬
‫‪0‬‬
‫الله‬
‫ة‬
‫‪7464‬‬
‫يا‬
‫المرض‬
‫اللـوا‬
‫اللـــه ‪78084‬‬
‫‪4‬‬
‫عزيز‬
‫ية‬
‫مة‬
‫‪1010‬‬
‫يا‬
‫الكامل‬
‫المله‬
‫يا هـو ‪44600‬‬
‫‪0‬‬
‫ودود‬
‫ة‬
‫مة‬
‫المط‬
‫يا حي ‪20092‬‬
‫مئنة‬
‫الثـانية ‪:‬السماء الفروع‬
‫النف‬
‫السم العدد‬
‫س‬
‫ل إله إل ‪7000‬‬
‫المارة‬
‫‪0‬‬
‫الله‬
‫‪6000‬‬
‫اللـوام‬
‫اللـــه‬
‫‪0‬‬
‫ة‬
‫‪5000‬‬
‫الملهم‬
‫يا هـو‬
‫‪0‬‬
‫ة‬
‫‪4000‬‬
‫المطم‬
‫يا حق‬
‫‪0‬‬
‫ئنة‬

‫في الطريقة القادرية‬
‫النف الس‬
‫العدد‬
‫س م‬
‫الرا يا‬
‫‪30000‬‬
‫ضية حي‬
‫المر يا‬
‫‪20000‬‬
‫ضية قيوم‬
‫الكام يا‬
‫‪10000‬‬
‫قهار‬
‫لة‬

‫ويستحسن كما أخذناه عن سـيدي الشيخ عبيد الله القادري‬
‫الحسيني أن يكمل كل السماء إلى)‪ (100000‬مئة ألف مرة‬
‫فذلك أفضل وأكمل للمريد وزيادة في العون على نفسه‬
‫والشيطان ‪.‬‬

‫واعلم أن أفضل شيء للشتغال بأسماء النفس السبعة هو‬
‫الخلوة حتى ينتهي منها كاملة وهذا أفضل بكثير من العمل بها‬
‫خارج الخلوة ‪،‬لنه في الخلوة ينقطع عن كل الكدار والغيار التي‬
‫تعكر صفاء الروح فثمرة السماء في الخلوة أفضل من خارجها ‪.‬‬
‫وقد يستصعب البعض هذه الوراد والذكار لكثرتها وليس‬
‫المطلوب الخلص منها بيوم أو يومين بل تعمل بقدر استطاعتك‬
‫ولكن ينبغي على المريد أن يحرص على النتهاء منها خلل ستة‬
‫أشهر‬
‫ويجوز للمريد أن يعمل بهذه الذكار في كل الحوال جالسا ً ‪،‬‬
‫قائما ً ‪ ،‬مضجعا ً ‪ ،‬ماشيا ً ‪ ،‬لكن من الفضل أن يتم العمل بها في‬
‫حالة الجلوس باستقبال القبلة مع صفاء الذهن‪.‬‬
‫وبعد النتهاء من كل اسم تصلي ركعتين ثم تقول بعدهما ‪:‬‬
‫اللهم إني أشتري منك نفسي)المارة ( بمائة ألف )ل إله إل‬
‫الله ( وبعد أن تنتهي من كل اسم تصلي ركعتين وهكذا في كل‬
‫مرة تسمي النفس والسم ‪.‬‬
‫ومن المحتمل أثناء العمل بهذه السماء أن يرى المريد بعض‬
‫الرؤى والمنامات وكل نفس لها مراٍء خاصةٍ بها وكل رؤيا لها‬
‫تأويل ومعنى وقال بعض المشايخ ل يجوز أن تنتقل من نفس إلى‬
‫أخرى حتى تأتيك إشارة وهذه الشارات هي الرؤى التي سنتكلم‬
‫عنها إن شاء الله تعالى ‪.‬‬

‫الرؤى والعلمات التي ترى أثناء العمل بالسماء‬
‫السبعة‬
‫أخي السالك عندما يبدأ العمل والشتغال بهذه السماء‬
‫دل فتتخلص من الخلق‬
‫السبعة وفروعها يبدأ حالك بالتغّير والتب ّ‬
‫والصفات الذميمة وتكتسب الخلق والصفات الحميدة وتبدأ‬
‫روحك بالصفاء والنقاء والرتقاء إلى الله وخلل الشتغال بهذه‬
‫السماء السبعة ُتعرض عليك بعض الرؤى والعلمات فمنها ما هو‬
‫ح لنك تكون في مرحلة التلوين متوجها ً‬
‫ن ومنها ما هو قبي ٌ‬
‫حس ٌ‬
‫نحو مرحلة التمكين ‪ .‬لذلك أردت أن أبين لك هذه الرؤى و‬
‫العلمات والرؤى وأبين لك معناها حتى تكون على بينة ونور من‬
‫أمرك وإليك هذه العلمات وهي‪:‬‬
‫علمات النفس المارة‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه غالبا ً صفات الكفر والعناد‬
‫مثل الخنزير وهو صفة الحرام ‪ ،‬ويرى الكلب وهو صفة‬

‫الغضب ‪ ،‬ويرى الفيل وهو صفة العجب ‪ ،‬ويرى العقرب وهي‬
‫صفة العذاب ‪ ،‬ويرى الحية وهي صفة لسان النفاق ‪ ،‬ويرى الفارة‬
‫أفعال عن الخلق مستورة وللحق معلومة ‪ ،‬ويرى البراغيث و‬
‫القمل ارتكاب للمكروهات ‪ ،‬ويرى الحمار فعل ما ل ينفع ‪ ،‬ويرى‬
‫المزابل ‪ :‬الميل إلى الدنيا ‪ ،‬ويرى الخمر و الحشيش والمخدرات‬
‫فعل الحرام ‪ ،‬ويرى الخبائث التفكر بالحرام ‪ ،‬ويرى الماء الراكد‬
‫الكدر و الماء الجاري الكدر و النجاسات التعلق بالفعل الفاسد ‪.‬‬
‫علمات النفس اللوامة‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه‪ :‬الغنم وهي الحلل ‪ ،‬و‬
‫يرى البقر وهي دللة على نفع الناس ‪ ،‬ويرى الجمل وهو دللة‬
‫تحمل الذى من الناس ‪ ،‬و يرى السمك وهو كسب الحلل ‪ ،‬و‬
‫يرى الوز والحمام والدجاج وأشكالها من الطيور وكلها تدل على‬
‫الحلل ‪ ،‬و يرى نحل العسل وهو يدل على الخلق الحميدة ‪ ،‬و‬
‫يرى الطعمة المطبوخة إشارة لطبيعة نفسه ‪ ،‬و يرى الثمار وهي‬
‫دللة إصلح وإخلص نفسه من الكلم والكدورات ‪ ،‬و يرى‬
‫الدكاكين والبيوت والعمارات وهي دللة سكن النفس ‪.‬‬
‫علمات النفس الملهمة‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه‪ :‬النساء وهي دللة على‬
‫نقصان عقله ‪ ،‬ويرى الكفرة وهي دللة على نقصان الدين ‪،‬‬
‫ويرى الملحدين والضالين وهي دللة على نقصان المذهب ‪،‬‬
‫ويرى مقصوص اللحية أو حالقها وهي دللة على نقص في تطبيق‬
‫الشرع ‪ ،‬ويرى العرج وهو دللة على أنه يدعو إلى الخير والحق‬
‫ول يمتثل إليه ‪ ،‬والعمى كتمان الشهادة ‪ ،‬ويرى الطرش الصم‬
‫وهو دللة على انه ل يسمع للشريعة ول إلى الوعظ ‪ ،‬ويرى‬
‫الخرس وهو دللة على عدم التكلم بالحق‪ ،‬ويرى العبد السود‬
‫ومعناه ل يتكلم في عيوب الخرين في وجوههم ‪ ،‬ويرى الجرد‬
‫وهو دللة على ترك السنة ‪ ،‬ويرى السكران وهو دللة على‬
‫عشق الخلق ‪ ،‬ويرى القماري والمصارع والحكوي وهي دللة‬
‫على ترك العبادة والوقوع بالحرام ‪ ،‬ويرى السارق وهو دللة‬
‫على الرياء ‪ ،‬ويرى الدلل وهو دللة على النظر إلى الحرام‬
‫والكذب ‪ ،‬ويرى القصاب وهو دللة على قسوة القلب ‪ ،‬ويرى‬
‫الحول وهو دللة على الضلل عن الحق‬
‫علمات النفس المطمئنة‬

‫يرى صاحب هذه النفس في منامه ‪ :‬القرآن الكريم وهذه‬
‫صفة صفاء القلب ‪ ،‬ويرى النبياء والمرسلين وهذه صفة قوة‬
‫اليمان والسلم ‪ ،‬ويرى السلطين وهذه صفة النصراف إلى‬
‫رضا الله ‪ ،‬ويرى المفتين والعلماء وهذه صفة الستقامة وأفكاره‬
‫مع عبادة الله تعالى ‪ ،‬ويرى الخيرات والمشايخ وهذه صفة إرشاد‬
‫نفسه ‪ ،‬ويرى القضاة وهذه صفة الطاعة لمر الله تعالى ‪ ،‬ويرى‬
‫الكعبة الشريفة والمدينة المنورة والقدس المبارك وهذه صفة‬
‫طهارة القلب من الغش والوسواس ‪ ،‬ويرى الجوامع والمساجد‬
‫والعلم وهذه صفة عمارة القلب ‪،‬ويرى السنجق والسهم‬
‫والقوس والمنجنيق وهذه صفة النتصار على الوساوس‬
‫الشيطانية ‪.‬‬
‫علمات النفس الراضية‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه‪ :‬الملئكة والحور العين‬
‫ن والجنة والبراق‬
‫دا َ‬
‫وهي دللة على كمال العقل ‪،‬ويرى الوِل ْ َ‬
‫حلل وهذه دللة على التقرب إلى الله وزيادة في كمال‬
‫وال ُ‬
‫العقل والدين ‪.‬‬
‫علمات النفس المرضية‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه‪ :‬السماوات وهي دللة‬
‫على تعلق نظره بالله تعالى ‪ ،‬ويرى النجم وهو دللة على نور‬
‫نفسه ‪ ،‬ويرى النار وهي دللة على الفناء في المحبة ‪ ،‬ويرى‬
‫الرعد وهو دللة على التنبيه من الغفلة‪ ،‬ويرى الشمس وهي‬
‫دللة على أنوار الروح ‪ ،‬ويرى القمر وهو دللة على نور القلب‬
‫المريد الكامل ‪.‬‬
‫علمات النفس الكاملة‬
‫يرى صاحب هذه النفس في منامه‪ :‬المطر والثلج والبرد‬
‫والنهر والعين والبئر والبحر وهذه هي مصادر الماء الطاهر‬
‫المطهر وهي دللة على تزكية النفس وتطهيرها والوصول إلى‬
‫السلوك الكامل‬
‫ختمات النفس في دائرة الشيخ عبيد الله القادري‬
‫الحسيني‬
‫السم‬
‫ل إله إل‬
‫الله‬
‫اللـــه‬

‫العدد‬
‫‪10000‬‬
‫‪0‬‬
‫‪10000‬‬

‫السم‬

‫العدد‬

‫يا عزيز‬

‫‪70000‬‬

‫يا ودود‬

‫‪70000‬‬

‫يا هـو‬
‫يا حق‬
‫يا حي‬
‫يا قيوم‬
‫يا قهار‬
‫يا واحد‬

‫‪0‬‬
‫‪ 70000‬يا وهاب ‪60000‬‬
‫‪ 70000‬يا مهيمن ‪50000‬‬
‫‪ 70000‬يا باسط ‪40000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪ 70000‬يا رحمن‬
‫‪0‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪ 70000‬يا رحيم‬
‫‪0‬‬
‫‪11000‬‬
‫‪ 70000‬الخلص‬
‫‪0‬‬

‫هذا هو منهج الشيخ رضي الله عنه في تزكية النفس فإذا‬
‫أردت الخير والفلح والظفر والنجاح فعليك به فإن فتحك‬
‫وصلحك بهذا المنتهج العظيم ‪.‬‬

‫الرابطة في الطريقة القادرية العلية‬
‫الحمد لله رب العالمين والصلة والسلم التمان الكملن‬
‫على سيدنا ومولنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه الغر‬
‫الميامين الهداة المهتدين وسلم تسليما ً كثيرا ً وبعد‪ :‬فإن موضوع‬
‫الرابطة يعتبر من أهم المواضيع عند السادة الصوفية وعند جميع‬
‫الطرق الصوفية وللرابطة منزلة عظيمة عندهم وكذلك لها تأثير‬
‫كبير في سير وسلوك المريد وكثيرا ً ما يركز عليه المشايخ ‪.‬‬
‫ويعتبرونها من آكد الداب لما فيها من دفع للغيار وتصفية القلب‬
‫من الكدار‪ .‬ولما لها من تأثير على سرعة سير المريد و َ‬
‫شد ّ همته‬
‫في الطريق إلى الله ‪ .‬ولقد ورد ذكُر الرابطة عند الكثير من‬
‫علماء التصوف رضوان الله تعالى عليهم في المراجع والكتب‬
‫الصوفية ‪ :‬وكلهم يدور كلمهم حول معنى واحد وهو تصور الشيخ‬
‫واستحضار صورته والستمداد بهمته قبل الذكر‪ .‬ومن الذين‬
‫أوردوها وذكروها في كتبهم الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه‬
‫الله في كتابه ) النوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ( في‬
‫آداب الذكر فذكرها في الداب التي تسبق الذكر فقال‪:‬‬

‫الدب الرابع ‪:‬أن يستمد عند شروعه في الذكر بهمة‬
‫شيخه بأن يشخصه بين عينيه ويستمد من همته ليكون رفيقه في‬
‫السير‪ .‬وذكرها الشيخ نور الدين البريفكاني القادري الحسيني‬
‫قدس الله سره في رسالته ) آداب سلوك المريدين ( وهي من‬
‫رسائله في بيان الخلوة القادرية فقال ‪ :‬ول تغفل عن رابطة‬
‫شيخك واستحضار شبهه وشكله ما أمكنك ‪ ،‬وجاء ذكرها في‬
‫كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والوراد القادرية للحاج‬
‫إسماعيل القادري في تعريف الرابطة ص ‪ 73‬فقال ‪ :‬وهي حفظ‬
‫تصور صورة الشيخ في الفكر‪.‬‬

‫كيفية الرابطة في الطريقة القادرية العلية‬
‫تجلس على ركبتيك مستقبل ً القبلة الشريفة ثم تقرأ الفاتحة‬
‫‪ 20‬مرة وآية الكرسي ‪ 20‬مرة ثم الخلص ‪ 40‬مرة أو ما تيسر‬
‫لك من ذكر الله تعالى ثم توهب ثوابها لحضرة مشايخ الطريقة‬
‫القادرية وأولياءها وذلك بأن تقول اللهم بلغ وأوصل مثل ثواب ما‬
‫قرأت ونور ما تلوت إلى حضرة الحبيب المصطفى محمد صلى‬
‫الله عليه وسلم وإلى روح سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله‬
‫وجهه وإلى روح سيدي الشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه‬
‫وإلى روح سيدي الشيخ سري السقطي رضي الله عنه وإلى روح‬
‫سيدي الشيح الجنيد البغدادي رضي الله عنه و إلى روح سيدي‬
‫الشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه وإلى روح سيدي‬
‫الشيخ نور الدين البريفكاني القادري الحسيني وإلى روح سيدي‬
‫الشيخ أحمد الخضر القادري قدس الله سره وإلى روح سيدي‬
‫الشيخ محمد القادري الحسيني وإلى سيدي الشيخ عبيد الله‬
‫القادري وإلى أولياء الطريقة القادرية أجمعين نفعنا الله بهم‬
‫والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬
‫ثم بعد ذلك تستحضر صورة شيخك وتستحضر َ‬
‫ه‬
‫شب َهَ ُ‬
‫وَُتصوره بين عينيك بشدة وبقوة‪ .‬ثم تستمد ُ من الله ثلث مرات ‪،‬‬
‫ثم تستمد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول ‪ :‬مدد يا‬
‫سيدي يا رسول الله مدد يا رسول الله يا سيدنا يا محمد يا بن‬
‫عبد الله بك نتوسل إلى الله فاشفع لنا عند المولى العظيم يا‬
‫نعم الرسول الطاهر سيدي يا رسول الله غوثا ً ومدد ‪ ،‬ساعدنا‬

‫في هذه الطريقة عند رب العالمين‪ .‬ثم تستمد من أمير‬
‫المؤمنين علي كرم الله وجهه وتقول ‪ :‬مدد يا أبا الحسنين ‪ ،‬مدد‬
‫يا والد السبطين ‪ ،‬مدد يا قرة العين‪ ،‬باب مدينة العلم ‪ ،‬حيدر‬
‫وكرار يا جداه ‪ ،‬يا سيدنا يا علي يا بن أبي طالب غوثا ً ومدد ‪،‬‬
‫ساعدنا في هذه الطريقة عند رب العالمين ‪ ،‬وعند سيدنا محمد‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ .‬ثم تستمد من شيخ الطريقة‬
‫وسلطانها الشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه وتقول ‪ :‬يا‬
‫شيخ الطريقة الغوث الغوث الغوث ‪ ،‬يا قطب العارفين ساعدني‬
‫في هذه الطريقة فأنت وسيلتي إلى رب العالمين وعند سيدنا‬
‫محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪.‬ثم تستمد من الشيخ‬
‫معروف الكرخي رضي الله عنه وتقول ‪ :‬يا إمام العارفين ‪ ،‬يا‬
‫ناظر الحضرة ‪ ،‬يا رفيع الدرجة الغوث الغوث ساعدني في هذه‬
‫الطريقة فأنت وسيلتي إلى رب العالمين وعند سيدنا محمد‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ .‬ثم تستمد من الشيخ الجنيد‬
‫البغدادي رضي الله عنه وتقول‪ :‬يا سيدي ويا وسيلتي إلى رب‬
‫ملجىء البعيد‬
‫العالمين يا أبي يا مساعدي أنت الغوث القريب و ُ‬
‫ساعدني في هذه الطريقة عند رب العالمين وعند سيدنا محمد‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ .‬ثم تستمد من خاله السري‬
‫السقطي رضي الله عنه وتقول ‪ :‬يا شيخي يا مرشدي يا إمامي‬
‫يا ناظر المريدين يا ضياء الدين أنا من ضعفاء أتباعك ومن فقراء‬
‫طريقتك فانظر إلي بنظرة الشفقة فأنت أبي ووسيلتي في هذه‬
‫الطريقة إلى رب العالمين وعند سيدنا محمد رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم‪ .‬ثم تستمد من الشيخ نور الدين البريفكاني‬
‫القادري وتقول ‪ :‬مدد يا سيدي نور الدين يا غوث نور الدين يا‬
‫سلطان نور الدين يا قطب نور الدين سيدي يا نور الدين‬
‫البريفكاني غوثا ً ومدد ساعدنا في هذه الطريقة عند رب العالمين‬
‫وعند سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ .‬ثم تسمد‬
‫بالشيخ أحمد الخضر القادري وتقول ‪ :‬مدد يا سيدي القادري يا‬
‫سيدي الخضر مدد يا جداه سيدي الشيخ أحمد القادري غوثا ً‬
‫ومدد ساعدنا في هذه الطريقة عند رب العالمين وعند سيدنا‬
‫محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ .‬ثم تستمد من الشيخ‬
‫محمد القادري‪ ,‬ثم تستمد من الشيخ عبيد الله القادري وتناديه‪:‬‬
‫مدد يا سيدي ويا شيخي ويا مرشدي ويا والدي أدركني وتداركني‬
‫بإذن الله تعالى ساعدني في هذه الطريقة عند رب العالمين‬
‫وعند سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل هذا‬
‫وأنت تصور شيخك بين عينيك وتستحضره أمامك وتستمد بهمته‬
‫وهمة شيوخ الطريقة فكذلك في كل يوم مع ليلته ل تغفل عنهم‬

‫فإنهم قاريون ينظرون إليك ويقرب الله ببركة دعاءهم فتحك‬
‫وحضور مطلوبك إلى زوال الغفلة والوصول إلى الحضرة‬
‫المحمدية ومشاهدة رب العزة جل جلله و معرفته ‪ .‬طبعا ً إن‬
‫كان الصفاء كامل عندك والدب كامل ووفقك الله تعالى في‬
‫الرابطة فإنه بإذن الله تعالى يكون عندك حضور كامل وقد ترى‬
‫شيخك أو شيوخ الطريقة حقيقة وتكلمهم وهذا حق ل ريب فيه ‪،‬‬
‫فكما هو معلوم فإن الرواح قادرة على التصرف والنتقال بإذن‬
‫الله وقد بين هذا ابن القيم في كتابه الروح ومن أراد الدليل فإننا‬
‫كتبنا رسالة كاملة حول أدلة جواز الستغاثة بي ّّنا فيها إمكانية‬
‫تصرف الرواح بعد الموت وسيجد فيها مايثلج صدره في هذا‬
‫الشأن إن شاء الله‪.‬‬
‫ملحظة‪ :‬طبعا ً أنا ذكرت هنا رابطتنا وكيفيتها ‪ ،‬أما من كان‬
‫يسلك الطريقة القادرية فيفعل كما ذكرت من شيوخ الطريقة‬
‫وما بعد الشيخ عبد القادر الجيلني يستمد من شيوخ طريقته ‪،‬‬
‫من فروع القادرية كالكسنزانية والبرزنجية والمكاشفية‬
‫والبودشتية والخلوتية وغيرها من فروع الطريقة القادرية ‪ ،‬وسائر‬
‫الطرق العلية الخرى ‪ .‬أما الطرق الخرى فل علم عندي بها وأدبا ً‬
‫ل ينبغي أن أتكلم فيها بل أترك الكلم فيها لرجالها فإن فيهم‬
‫الخير والبركة ‪.‬‬

‫علج عظيم ووصفة مجربة لدفع الوسوسة‬

‫شي ْ َ‬
‫ما َينَزغ َن ّ َ‬
‫ن ن َْزغٌ‬
‫ن ال ّ‬
‫ك ِ‬
‫يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وَإ ِ ّ‬
‫طا ِ‬
‫م َ‬
‫م﴾ ‪ .‬واعلم أن أعظم بلء يصيب‬
‫س ِ‬
‫ه هُوَ ال ّ‬
‫َفا ْ‬
‫ميعُ ال ْعَِلي ُ‬
‫ست َعِذ ْ ِبالل ّهِ إ ِن ّ ُ‬
‫المريد السالك إلى الله تعالى هو كثرة الوساوس الشيطانية‬
‫والنفسية التي تراوده في كل وقت وحين وُتشغل القلب وُتمرض‬
‫النفس فينشغل النسان بها عن ربه ويمسى القلب ويصبح‬
‫سقيما ً عليل ً من كثرة الوساوس فما هو العلج للخلص من هذه‬
‫الوساوس ‪ .‬العلج يقدمه لنا المام الجيلني رضي الله عنه‬
‫وأرضاه وهذا العلج هو عبارة عن أية من كتاب الله تعالى ‪ ،‬إذا‬
‫تلها النسان تخلص من الوسواس مهما كانت كبيرة وقوية ‪،‬‬
‫وإن اتخذها وردا ً يوميا ً تخلص من الوساوس فل تأتيه أبدا ً بإذن‬
‫ن‬
‫م ِ‬
‫س ِ‬
‫الله تعالى وهذه الية هي ‪ ﴿:‬أعوذ بالله ال ّ‬
‫ميعُ ال ْعَِلي ُ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫طان الرجيم إن ي َ ْ‬
‫ت بِ َ ْ‬
‫ما ذ َل ِ َ‬
‫ال ّ‬
‫ك ع ََلى‬
‫ج ِ‬
‫م وَي َأ ِ‬
‫ق َ‬
‫شي ْ َ ِ ّ ِ ِ ِ َ‬
‫ديد ٍ وَ َ‬
‫شأ ي ُذ ْه ِب ْك ُ ْ‬
‫خل ٍ‬
‫زيزٍ ﴾ ‪ .‬وقد ذكرت هذه الية في كتاب الفيوضات الربانية‬
‫الل ّهِ ب ِعَ ِ‬
‫عن الشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله عنه أنها علج لدفع‬
‫الوسوسة ‪ .‬وزاد على ذلك المام الشاذلي رضي الله عنه وجعل‬
‫مل ِ ُ‬
‫ن‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫ق ّ‬
‫حا َ‬
‫سب ْ َ‬
‫س( فيصير الورد كامل ً ‪ُ ﴿:‬‬
‫قبل الية ) ُ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫دو ُ‬
‫شي ْ َ‬
‫مل ِ ُ‬
‫ن ال ّ‬
‫دو‬
‫ك ال ْ ُ‬
‫م ِ‬
‫س ِ‬
‫ق ّ‬
‫س أعوذ بالله ال ّ‬
‫ن الّر ِ‬
‫ميعُ ال ْعَِلي ُ‬
‫ال ْ َ‬
‫ُ‬
‫طا ِ‬
‫م َ‬
‫جيم ِ‬
‫ْ‬
‫إن ي َ ْ‬
‫ت بِ َ ْ‬
‫ما ذ َل ِ َ‬
‫زيزٍ ﴾ ‪.‬‬
‫ج ِ‬
‫م وَي َأ ِ‬
‫ق َ‬
‫ِ َ‬
‫ديد ٍ وَ َ‬
‫شأ ي ُذ ْه ِب ْك ُ ْ‬
‫ك ع ََلى الل ّهِ ب ِعَ ِ‬
‫خل ٍ‬
‫وهذه الية مجربة وعظيمة الفائدة فمن أراد أن يتخلص من‬
‫هواجس النفس ووساوس الشيطان فعليه بها وهي ُتقرأ كلما‬
‫خطر ببالك خاطر ل ُيرضي الله تعالى وُيفضل أن تجعلها وردا ً لك‬
‫في كل يوم ٍ مئة مرة فإنك تتخلص من الوساوس بإذن الله تعالى‬
‫والله أعلم ‪.‬‬

‫آداب المريد في الطريقة القادرية‬
‫هذه جملة من الداب منقولة عن سيدي الشيخ نور الدين‬
‫البريفكاني القادري وهي‪:‬‬
‫• المداومة على صلة الجماعة في المسجد ‪.‬‬
‫• أداء السنن والنوافل والرواتب الواردة عن النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم كالضحى والشراق والوابين والوتر وقيام الليل‬
‫والتهجد وغيرها من السنن‬

‫• ذكر التوحيد ) ل إله إل الله ( بالليل والنهار وبعد كل فريضة‬
‫)‪(200‬مرة واللتزام بالذكار الواردة عن النبي الكريم صلى‬
‫الله عليه وسلم ‪.‬‬
‫• تلوة القرآن الكريم بمعدل جزأين في اليوم والليلة ‪.‬‬
‫• دوام الوضوء في الليل والنهار وقبل النوم وذكر الله‬
‫وقراءة القرآن الكريم قبل النوم ‪.‬‬
‫• صحبة الفقراء والمساكين وخفض الجناح للمؤمنين وهجر‬
‫أبناء الدنيا إل لحاجة ضرورية دون الخوض معهم فيما‬
‫يخوضون ‪.‬‬
‫• أن يتذكّر الموت والقبر والحساب والحشر بالليل والنهار‬
‫قدر الستطاعة ‪.‬‬
‫ل بغفلة ول بشهوة بل يأك ُ‬
‫• أن ل يأك َ‬
‫ل بنية المتثال لمر الله‬
‫م( وبنية التقوي على طاعة‬
‫من ط َي َّبا ِ‬
‫تعالى )ك ُُلوا ْ ِ‬
‫ما َرَزقَْناك ُ ْ‬
‫ت َ‬
‫الله تعالى ‪.‬‬
‫• أن يحفظ سمعه وبصره إذا مشى في الطريق عن كل ما‬
‫م الله وأن ل ُيكث َِر من اللتفات وإذا ألتفت فبكل جسدهِ ل‬
‫َ‬
‫حر ّ‬
‫ً‬
‫برأسه تأسيا بالحبيب صلى الله عليه وسلم ‪.‬‬
‫• صوم اليام المسنونة الواردة عن الحبيب صلى الله عليه‬
‫وسلم ويزيد عليها ما استطاع مجاهدة ً لنفسه وهواها ‪.‬‬
‫• الصبر على البلء والشدائد والمحن ‪ .‬وترك الجفا وصدق‬
‫خلق ولين الطبيعة ‪ .‬ول يتكُبر ول ينازع إل في‬
‫ن ال ُ‬
‫الوفا ‪ .‬و ُ‬
‫حس ُ‬
‫الحق من أمر الدين ‪ .‬سخي اليد قانعا ً بالقليل ‪ .‬ول ينتصر‬
‫لنفسه ‪ .‬ناصحا ً للمسلمين محبا ً للمساكين ‪ .‬ول يحسد أحدا ً ول‬
‫ب الله ‪ .‬ول يرضى إل‬
‫ب إل لما ي ُغْ ِ‬
‫ض ُ‬
‫ض ُ‬
‫يسأل إل الله ‪ .‬ول ي َغْ َ‬
‫بما يرضي الله ‪ .‬ول يسخط إل على ما يسخط الله ‪ .‬ويحفظ‬
‫حدود الشريعة ‪.‬‬

‫رسالة سلوك الخلوة في الطريقة القادرية‬
‫العلية‬
‫وهي رسالة عظيمة للمام الجامع بين الشريعة والحقيقة‬
‫قطب العارفين وغوث الواصلين ومجدد الدين حضرة مولنا‬
‫السيد الشريف الشيخ نور الدين الحسيني البر يفكاني القادري‬
‫قدس الله سره ‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد لله رب العالمين والصلة والسلم على خير خلقه‬
‫وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ‪ :‬فهذه رسالة وضعتها لفقراء‬

‫القادرية الذين ينقطعون إلى الله تعالى ليعلموا كيف سلوك‬
‫طريقة الشيخ عبد القادر الكيلني رضي الله عنه فإني مارست‬
‫طريقته في مدة مديدة حتى اطلعت على كيفية أركانها‬
‫وشرائطها وكيفية آدابها المستعملة أثناء السلوك ‪ .‬فأقول وبالله‬
‫التوفيق ‪:‬‬
‫اعلم يا أخي الفقير القادري أّنك إذا أدرت السلوك بالكيفية‬
‫التي كان يتمسك بها القطب الكبر سلطان الولياء الشيخ عبد‬
‫ت شيخك الذي تريده ينبغي أول ً أن‬
‫القادر رضي الله عنه وقصد َ‬
‫تعتقد فيه كمال الولية وبلوغ مقام الرشاد لينفعك فإن لم تكن‬
‫بهذه العقيدة فل ينفعك ثم اذهب إليه وتمثل له واقبل ما يلقيه‬
‫إليك من الداب الظاهرة والباطنة ‪ ,‬ثم إذا وّردك أدخلك في بيت‬
‫الخلوة ‪:‬‬
‫ينبغي أن يكون أمره لك بهذه الداب والشرائط ‪ ،‬فاغتسل‬
‫ُ‬
‫ب‬
‫كغسيل الميت أول ً ‪ ،‬وإذا أدخلت الخلوة فاعلم أنها قبرك فَت ُ ْ‬
‫إلى الله من جميع الذنوب وانوِ أن ل ترجع إليها أبدا ً ‪.‬‬
‫فإذا جلست فالزم الشتغال بقول ل إله إل الله بل إحصاء‬
‫وفي كل مرة تلحظ مع الكلمة نفي اللهة الباطلة فإذا جاء وقت‬
‫صلة الصبح تصلي سنتها وتقرأ في الركعة الولى ) قل يا أيها‬
‫الكافرون ( بعد الفاتحة ‪ ,‬وفي الثانية ) قل هو الله أحد ( ‪ ,‬ثم‬
‫تذهب إلى الجماعة فل تفارق الجماعة ما أمكنك وفي المشي‬
‫تنظر إلى محل الخطوة ‪ ،‬وتَرد ِد ْ ل إله إل الله على لسانك ‪ ،‬فإذا‬
‫صليت الجماعة فارجع إلى الخلوة وتردد الكلمة إلى وقت‬
‫الشراق ‪ ،‬ثم تصلي صلة الشراق بالسورتين المذكورتين ‪ ،‬ثم‬
‫تقعد مستقبل ً القبلة إن أمكنك وتردد الكلمة بشدة القلب إن لم‬
‫يكن هناك أحد إلى وقت الضحى ‪ ،‬فتصلي صلة الضحى ثمان‬
‫ركعات ‪ ،‬ثم تنام نوم القيلولة فإنها سنة ‪.‬ثم تقوم عند يقظتك‬
‫ضُرها ) جماعة(‬
‫وتشتغل بالذكر إلى وقت صلة الظهر ثم تح ُ‬
‫فترجع كما سبق وتقعد في بيت الخلوة وتقرأ الفاتحة عشرين‬
‫مّرة وآية الكرسي كذالك والخلص أربعين مرة والستغفار مئة‬
‫مرة ‪ ،‬ثم توهب الثواب لحضرة أولياء الطريقة ومشايخها ثم تقرأ‬
‫القرآن إلى العصر إن أحسنته )أحسنت قراءة القرآن( وإل فتردد‬
‫ي أربع ركعات وتحضر الجماعة ‪ ،‬ثم‬
‫الكلمة وعند العصر تصل ْ‬
‫ترجع بالكلمة إلى المغرب فإذا حضرتها ورجعت تصلي الراتبة‬
‫)سنة المغرب البعدية( ‪ ،‬ثم ست ركعات سنة الوابين وتصلي‬
‫على النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة هكذا ) اللهم صلي‬
‫على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم بعدد علمك ( وإذا جاء‬
‫العشاء احضر الجماعة وارجع وص ّ‬
‫ل الراتبة )سنة العشاء البعدية(‬

‫ثم تجلس مستقبل ً القبلة وتردد بالكلمة ‪ ،‬وإن كنت صائما ً فإذا‬
‫مي‬
‫جاءك العشاء ابتدئ بالكل والشرب وفي بدء كل لقمة تس ّ‬
‫الله ول تأكل مع شدة وكثرة بل تأكل أقل من الشبع ‪ ،‬ثم تردد‬
‫مستقبل ً القبلة إلى نصف الليل أو قريبه ثم ركعات مع كمال‬
‫الخشوع )ثمان ركعات قيام ليل( فإن كان عندك القرآن اقرأ‬
‫م وهل أتى على‬
‫سورة يس وألم تنزيل والدخان والملك وع ّ‬
‫النسان كل ذلك مرة وألم نشرح لك عشر مرات وقل هو الله‬
‫أحد إحدى عشرين مرة ‪ ،‬وتوهب ثوابها للنبي صلى الله عليه‬
‫وسلم وسائر النبيين والصحابة والملئكة والئمة ومشايخ‬
‫م وإل استغفر الله‬
‫الطريقة وسائر المسلمين ‪ ،‬فإذا غلبك النوم ن َ ْ‬
‫مئة بالنكسار والتذلل والخضوع وتدعو حينئذ دعاء طويل ً للدارين‬
‫)الدنيا والخرة( لك ولمن أحببتهم من الباء والقرباء والمسلمين‬
‫إلى الصبح بالستغفار والتضرع والدعاء وكلمة التوحيد ‪ .‬ثم تصلي‬
‫الصبح كما مر )جماعة(وهذه عادتك كل يوم وليلة وتجتهد في‬
‫نفي الغيار جدا ً باستحضار معنى الكلمة ول تتكلم مع من يأتيك‬
‫بالعشاء )الطعام( ما استطعت فإن الكلم مضرة عظيمة على‬
‫السالك في إذهاب بهجة القلب ورونق نوره ول تغفل عن رابطة‬
‫شيخك واستحضار شبهه وتكلمه ما أمكنك وفي كل يوم وليلة‬
‫تستمد من الشيخ عبد القادر رضي الله عنه مرة ويكون بعد‬
‫قراءة شيء من القرآن كما سبق وتناديه يا شيخ الطريقة الغوث‬
‫الغوث الغوث يا قطب العارفين ساعدني في هذه الطريقة فأنت‬
‫وسيلتي إلى رب العالمين واستمد ّ في اليوم الثاني من الشيخ‬
‫معروف الكرخي رضي الله عنه وتقول يا إمام العارفين يا ناظر‬
‫الحضرة يا رفيع الدرجة الغوث الغوث ساعدني في هذه الطريقة‬
‫فأنت وسيلتي إلى رب العالمين واستمد ّ في اليوم الثالث من‬
‫الشيخ الجنيد البغدادي رضي الله عنه وتناديه يا سيدي ويا‬
‫وسيلتي إلى رب العالمين يا أبي يا مساعدي أنت الغوث القريب‬
‫وملجئ البعيد ساعدني في هذه الطريقة عند رب العالمين‬
‫واستمد ّ في اليوم الرابع من خاله السري السقطي رضي الله‬
‫عنه وتقول يا شيخي يا مرشدي يا إمامي يا ناظر المريدين يا‬
‫ضياء الدين أنا من ضعفاء أتباعك ومن فقراء طريقتك فانظر‬
‫إلي بنظرة الشفقة فأنت أبي ووسيلتي في هذه الطريقة إلى‬
‫رب العالمين فكذلك في كل يوم مع ليلته ل تغفل عنهم فإنهم‬
‫قاريون ينظرون إليك ويقرب الله ببركة دعاءهم فتحك وحضور‬
‫مطلوبك إلى زوال الغفلة ومشاهدة رب العزة فإذا انتهى‬
‫ت وستين‬
‫ص ذكر التوحيد من س ٍ‬
‫السلوك وكنت من العامة ل ت ُن ْ ِ‬
‫ق ْ‬
‫مرة بعد كل فريضة وقراءة الفاتحة مئة مرة كل يوم وليلة‬

‫وتلزم دوام الوضوء إن استطعت والنوم عليه مع الذكار‬
‫المشروعة بعد الصلة المكتوبة وقراءة آية الكرسي والخلص‬
‫والمعوذتين وذكر الله إلى النوم وعليك في كل وقت بمراقبة الله‬
‫تعالى وقلة الكلم ومعاشرة ال َ ْ‬
‫ق بالمعروف وحمل أذى الناس‬
‫خل ِ‬
‫ول تذكر أحدا ً مع داعية النفس إلى مدحه وذمه أو غيبته واصبر‬
‫على الفقر والحلم والرضا بالمقدور والصبر على البلء والتوكل‬
‫على الله وصحبة المسلمين ودعوتهم إلى الحق وعدم بغض‬
‫الظالمين والدعاء لهم بالتوبة وكن شفيقا ً بالُعصاة رحيما ً بالعامة‬
‫ق‬
‫قريبا ً إلى الفقراء بعيدا عن الغنياء وأبناء الدنيا مع انك شفي ٌ‬
‫بهم تدعو لهم بالمغفرة والتوبة ول تسأل إل عند الضرورة ول‬
‫تتكلم إل عند الداعية إليه‪ .‬وإن أمكنك يا من لست بداخل الخلوة‬
‫فالزم هذا الطريق الكيماوي ‪ ،‬واتل بعد صلة الصبح يا حليم ألف‬
‫مرة وبعد الضحى يا رحيم ألف مرة وبعد الظهر يا رؤوف ألف‬
‫مرة وبعد العصر يا غفار ألف مرة وبعد المغرب يا ستار ألف مرة‬
‫وبعد العشاء يا أحد ألف وخمسمائة مرة وبعد التهجد استغفر الله‬
‫العظيم الذي ل إله إل هو الحي القيوم وأتوب إليه مائة مرة ‪.‬‬
‫فهذه طريقة الشيخ عبد القادر الكيلني قدس سره وصل على‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة بعد الصلة ألف مرة‬
‫) اللهم صل على سيدنا محمد عدد ما في علم الله صلة دائمة‬
‫بدوام ملك الله وعلى آله وصحبه وسلم ‪ ،‬واجتهد أن تقرأ بعد‬
‫صلة الصبح ما يلي ) ورد الصباح القرآني المذكور في أول‬
‫الكتاب (وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫والحمد لله رب العالمين‪.‬‬
‫ملحظة‪ :‬رسالة الشيخ نور الدين البريفكاني رضي الله عنه‬
‫خاصة بخلوة التوحيد )ل إله إل الله ( وهناك خلوات غير التوحيد‬
‫يقوم الشيخ بإدخال المريد فيها مثل)الواقعة ‪ ،‬يس ‪ ،‬الدعاء‬
‫السيفي ‪ ،‬البسملة ‪ ،‬الجللة ‪ ،‬الكريم ‪ ،‬دلئل الخيرات ‪ ،‬الصلة‬
‫على النبي صلى الله عليه وسلم ( وكل واحدة من هذه لها‬
‫ة لكل الخلوات ‪،‬‬
‫ب جامع ٌ‬
‫ب خاص ٌ‬
‫ة بها ‪ ،‬وهناك آدا ٌ‬
‫ت وآدا ٌ‬
‫كيفيا ٌ‬
‫ينبغي أن يحافظ عليها السالك في الخلوة وهي ‪:‬‬
‫• أن تكون نيتك بدخول الخلوة خالصة لوجه الله تعالى ‪.‬‬
‫• أن ل ت َغْت َّر بما يحدث معك من أمورٍ في الخلوة مهما‬
‫كانت ‪.‬‬
‫• عدم الكلم إل لحاجة ضرورية وشرعية أو مع شيخك أو من‬
‫يشرف على خلوتك ‪.‬‬
‫• حاول أن ل يخرج منك نفس إل ومعه ل إله إل الله ‪.‬‬

‫• التقليل من الطعام بقدر الستطاعة لن كثرة الطعام تجلب‬
‫ة للكسل والخمول ‪.‬‬
‫النوم وتذهب الفطنة وهي مجلب ٌ‬
‫• الجلوس دائما ً على الركبتين كجلسة الصلة فإن لم يمكن‬
‫فمتربعا ً ‪ ،‬وحافظ على استقبال القبلة وإن تعبت أو نعست‬
‫ش في خلوتك لتتنشط‪.‬‬
‫فَ ُ‬
‫ق ْ‬
‫م وجدد الوضوء وام ِ‬
‫• المحافظة على النوافل كاملة والسنن والرواتب ‪.‬‬
‫• قراءة الدعاء السيفي في وقت السحر من كل ليلة وهو‬
‫من أساسيات الخلوة القادرية كما ذكر الشيخ عبد القادر‬
‫الجيلني رضي الله عنه في كتابه سر السرار ‪.‬‬
‫• المحافظة على الرابطة في كل يوم وليلة فإنها تقوي الهمة‬
‫في السير إلى الله تعالى ‪.‬‬
‫• المحافظة على الذكار والدعية والداب النبوية المسنونة ‪.‬‬
‫• المحافظة على الوظائف اليومية من الدعية والوراد ‪.‬‬

‫فائدة عظيمة للثبات على المنهج وعدم تقلب‬
‫الحال‬
‫إن من المعلوم أن اليمان يزيد وينقص ‪ ،‬يزيد بالطاعات‬
‫وينقص بالمعاصي ‪ ،‬وهذا هو حال أكثر الناس ‪ ،‬إل من رحم الله‬
‫تعالى ‪ ،‬فالمريد السالك إلى الله تعالى غالبا ما يكون حاله مابين‬
‫كّر وفّر ‪ .‬فتراه تارة مقبل ً على الله تعالى ‪ ،‬مقبل ً على الطاعة‬
‫والعبادة ‪ ،‬مشتاقا ً إلى الله ‪ ،‬ل يترك لحظة إل ويتقرب بها إلى‬
‫الله ‪ ،‬فيسير إلى الله تعالى قلبا ً وقالبا ً ‪ .‬ثم ل يلبث أن تفتر همته‬
‫‪ ،‬وتبرد عزيمته ‪ ،‬وتقل عبادته ‪ ،‬فينقص إيمانه ‪ .‬فما هو الحل‬
‫لهذه المشكلة التي يعاني منها كثير من السالكين الفقراء إلى‬
‫الله وكيف السبيل للثبات على العبادة ؟ ولقد شكوت هذه‬
‫المشكلة لسيدي الشيخ عبيد الله القادري قدس الله سره ‪،‬‬
‫فأعطاني حل يثلج الصدر ويقوي العزيمة ويشد الهمة وقد جربته‬
‫وكانت النتيجة عظيمة جدا ً فأحببت أن أضعه بين أيديكم‬
‫َ‬
‫س‬
‫لتستفيدوا منه جميعكم ‪ .‬فقد روى البخاري ومسلم عن أن َ ٍ‬
‫ن‬
‫ي صلى الله عليه وسلم قال ‪ :‬ل َ ي ُؤ ْ ِ‬
‫م ْ‬
‫رضي الله عنه عن النب ّ‬
‫َ‬
‫ه‪ .‬وإليكم هذا الجواب‬
‫ب ل ِن َ ْ‬
‫ما ي ُ ِ‬
‫ب لِ ِ‬
‫حّتى ي ُ ِ‬
‫س ِ‬
‫ف ِ‬
‫ح ّ‬
‫ح ّ‬
‫م َ‬
‫أ َ‬
‫خيهِ َ‬
‫حد ُك ُ ْ‬
‫الكافي ‪:‬‬
‫قال لي الشيخ عبيد الله القادري حفظه الله تعالى ‪ :‬اعلم‬
‫ب واحد ٍ وهو العجب‬
‫بني ‪ :‬أن قصور الحال ل يكون إل بسب ٍ‬
‫بالنفس ورؤية العمل ‪ ،‬فالمريد عندما تشتد عزيمته وت َك ْث ُُر‬
‫عبادته ‪ ،‬تجده يركن إلى نفسه ‪ ،‬ويرضى عنها ‪ ،‬ويظن انه قد‬

‫أصبح فالحا ً ‪ ،‬وأنه ذا همة قوية ‪ ،‬وانه من السالكين إلى الله ‪.‬‬
‫ومتى ما نظر إلى نفسه ورضي عنها وقعت الكارثة الكبرى ‪،‬‬
‫فطريق القوم مبني على اتهام النفس ‪ ،‬ومهما عملت فإياك أن‬
‫تُ ْ‬
‫ت‬
‫س َ‬
‫شِعرها بأنها قد أصبحت صالحة ‪ ،‬فإنك إن رضيت عنها َ‬
‫قط ْ َ‬
‫في مهاوي الطريق ‪ ،‬وينبغي أن تتهمها بالتقصير مهما فعلت ‪،‬‬
‫والصالحون وصلوا إلى الله ونالوا أعلى المراتب ومازالوا يتهمون‬
‫أنفسهم بالتقصير ‪ ،‬وبذلك تابعوا سيرهم إلى الله حتى وصلوا إلى‬
‫الله ‪ ،‬بقلوب سليمة طاهرة ‪ .‬وكذلك طالب العلم يقع في هذه‬
‫الحفرة عندما يكثر علمه ‪ ،‬ويصير متكلما ً بين الناس ‪ ،‬واعظا ً‬
‫داعيا ً ‪ ،‬فيظن انه قد أصبح عالما ً ‪ ،‬فتجده يقع في هذه المحنة‬
‫ب علمه ‪ .‬وعلج هذا كله بشيئين واحد‬
‫فيغلق عليه ‪ ،‬وقد ُيسل َ ُ‬
‫للسالكين وآخر لطلب العلم وهما ‪:‬‬
‫للمريد السالك ‪ :‬عليه أن يكثر من قراءة سير الصالحين ‪،‬‬
‫و آثارهم ‪ ،‬وأحوالهم ‪ ،‬ومجاهداتهم ‪ ،‬وعبادتهم ‪ ،‬وآدابهم ‪ ،‬وليجعل‬
‫لنفسه وردا ً يوميا ً من سير الصالحين وكتب القوم فإنه عندما‬
‫يقرأ عن أحوالهم عن ) معروف الكرخي ‪ ،‬السري السقطي ‪،‬‬
‫إبراهيم بن أدهم ‪ ،‬الجنيد البغدادي ‪ ،‬المام الجيلني ‪ ،‬القطب‬
‫الرفاعي ‪ ،‬الشاذلي( وغيرهم فإن نفسه ستحدثه أين أنت من‬
‫هؤلء القوم ‪ ،‬فتصغر نفسه وت َذ ِ ُ‬
‫ل فل تجد مجال ً للعجب والك ِْبر ‪،‬‬
‫وستكون أحوال الصالحين سدا ً منيعا ً أمامها ‪ ،‬على من ستتكبر‬
‫وبمن ستعجب فتبدأ بالشتياق للوصول إلى ما وصل إليه هؤلء‬
‫الصالحون ‪ ،‬فتزداد همتها وتقوى عزيمتها شوقا ً للحاق بهؤلء‬
‫القوم فل تعرف اليأس والتقاعس فيكون حالها التقدم دائما ‪،‬‬
‫لطالب العلم ‪ :‬عليه أن ُيكثر من قراءة سير العلماء‬
‫وأحوالهم وآثارهم ‪ ،‬وليجعل لنفسه وردا ً من هذا فإنه كلما قرأ‬
‫عن أحد العلماء صغرت نفسه وأرادت اللحاق بهم فل يتكبر ول‬
‫يعجب بنفسه عندما يرى أحوالهم فيكون حاله طلب المزيد‬
‫ومهما بلغ من العلم ينظر إلى نفسه انه مازال طالب علم ‪ .‬ومن‬
‫أفضل الكتب التي تفيد في هذا العلج ) كتب السيرة ‪ ،‬حياة‬
‫الصحابة ‪ ،‬رجال حول الرسول ‪ ،‬حلية الولياء ‪ ،‬النوار القدسية‬
‫في معرفة قواعد الصوفية ‪ ،‬تنبيه المغترين‪ ،‬الطبقات الكبرى‬
‫للمام الشعراني ‪ ،‬الفتح الرباني للمام الجيلني ‪ ،‬فتوح الغيب‬
‫للمام الجيلني ‪ ،‬الرسالة القشيرية ‪ ،‬إحياء علوم الدين للمام‬
‫الغزالي ‪ ،‬مدارج السالكين ‪ ،‬شرح الحكم العطائية لبن عجيبة ‪.‬‬
‫ولطلب العلم أفضل كتاب هو صفحات من صبر العلماء‬
‫للشيخ عبد الفتاح أبو غدة ‪ ،‬مقدمة المجموع للمام النووي ‪،‬‬
‫وأحياء علوم الدين كتاب العلم ‪ ،‬سيرة الئمة الربعة ‪.‬‬

‫وقد جربته والحمد لله كانت النتيجة عظيمة جدا ً بفضل الله‬
‫تعالى ‪ ،‬فعليك به أخي الكريم إذا أردت دوام الحال ‪ ،‬وهذا ليس‬
‫من المحال ‪،‬كما يدعي البعض ‪.‬‬
‫اللهم يا مقلب القلوب والبصار ثبت قلوبنا على دينك وارزقنا‬
‫الحال الصادق معك ‪ .‬ربنا ل تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من‬
‫لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ‪ .‬وصلى الله على سيدنا محمد‬
‫وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً والحمد لله رب العالمين ‪.‬‬

‫دعــــاء للستيقاظ على قيام الليل وصلة الفجر‬
‫وهو دعاء عظيم مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو‬
‫مفيد لكل من ل يستطيع الستيقاظ على صلة الفجر وصلة‬
‫التهجد ‪ .‬رواه الغزالي في الحياء وأخرجه الحافظ العراقي عن‬
‫الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما ‪:‬‬
‫اللهم ل تـؤمني مكـرك ول تولـني غيرك ول ترفع عني‬
‫سترك ول ُتـنسني ذكـرك ول تجـعلني من الغافليــن‬
‫يقرأ )‪ (3‬مرات قبل النوم بشرط الطهارة ‪،‬ثم يقول في‬
‫المرة الرابعة أيها الملك الموكل أيقظني في ساعة‪/‬كذا‪/‬بإذن الله‬
‫فيستيقظ بإذن الله تعالى ‪.‬‬
‫هذا الدعاء مجرب ومنقول عن الصالحين من هذه المة وكل‬
‫من قرأه قبل النوم وهو على طهارة استيقظ على قيام الليل‬
‫والفجر بإذن الله تعالى ‪.‬‬
‫ويؤثر عن العارفين انه من أراد أن يستيقظ على صلة الفجر‬
‫ن‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫أو قيام الليل فليقرأ قبل النوم آواخر سورة الكهف )إ ِ ّ‬
‫ذي َ‬
‫َ‬
‫ت َ‬
‫س ن ُُزًل‬
‫و َ‬
‫ت ال ْ ِ‬
‫حا ِ‬
‫ع ِ‬
‫م َ‬
‫صال ِ َ‬
‫جّنا ُ‬
‫كان َ ْ‬
‫ت لَ ُ‬
‫ه ْ‬
‫آ َ‬
‫مُلوا ال ّ‬
‫فْردَ ْ‬
‫مُنوا َ‬
‫و ِ‬
‫وًل )‪ُ (108‬‬
‫ق ْ‬
‫و‬
‫ها َل ي َب ْ ُ‬
‫)‪َ (107‬‬
‫ن َ‬
‫ها ِ‬
‫ن ِ‬
‫خال ِ ِ‬
‫غو َ‬
‫عن ْ َ‬
‫في َ‬
‫دي َ‬
‫ل لَ ْ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن ت َن ْ َ‬
‫حُر َ‬
‫قب ْ َ‬
‫د‬
‫ت َرّبي لن َ ِ‬
‫ما ِ‬
‫حُر ِ‬
‫لأ ْ‬
‫كا َ‬
‫ف َ‬
‫فدَ الب َ ْ‬
‫دا ً‬
‫م َ‬
‫ن ال ْب َ ْ‬
‫دا ل ِك َل ِ َ‬
‫َ‬
‫دا )‪ُ (109‬‬
‫ق ْ‬
‫ما أَنا‬
‫مث ْل ِ ِ‬
‫جئ َْنا ب ِ ِ‬
‫مدَ ً‬
‫ما ُ‬
‫ل إ ِن ّ َ‬
‫ه َ‬
‫ك َل ِ َ‬
‫و ِ‬
‫ول َ ْ‬
‫ت َرّبي َ‬
‫َ‬
‫ن َ‬
‫حدٌ َ‬
‫بَ َ‬
‫ن‬
‫وا ِ‬
‫شٌر ِ‬
‫كا َ‬
‫م ُيو َ‬
‫ما إ ِل َ ُ‬
‫م ْ‬
‫ف َ‬
‫م إ ِل َ ٌ‬
‫هك ُ ْ‬
‫ي أن ّ َ‬
‫مث ْل ُك ُ ْ‬
‫ه َ‬
‫حى إ ِل َ ّ‬
‫ر ْ‬
‫ه َ‬
‫جوا ل ِ َ‬
‫وَل ي ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫ة‬
‫ل َ‬
‫ك بِ ِ‬
‫عَبادَ ِ‬
‫قاءَ َرب ّ ِ‬
‫صال ِ ً‬
‫فل ْي َ ْ‬
‫ي َْر ُ‬
‫ع َ‬
‫ع َ‬
‫مًل َ‬
‫حا َ‬
‫ش ِ‬
‫َ‬
‫دا )‪( (110‬‬
‫َرب ّ ِ‬
‫ح ً‬
‫هأ َ‬
‫فإنه يستيقظ بإذن الله تعالى والله اعلم‬

‫دعاء الفرج للمام علي زين العابدين رضي الله‬
‫عنه‬
‫بسند صحيح متواصل للمام زين العابدين عليه السلم‬
‫سند الدعاء‬
‫هذا دعاء الفرج للمام علي زين العابدين رضي الله عنه وهو‬
‫دعاء عظيم جدا ً أخذناه بالذن عن سيدنا ومرشدنا الشيخ عبيد‬
‫الله القادري عن أخيه وشيخه السيد الشريف الشيخ محمد‬
‫القادري نقيب الشراف قدس الله سره بروايته عن والده‬
‫العارف بالله الولي الكبير الشيخ أحمد الخضر الحسيني القادري‬
‫نقيب أشراف الجزيرة الفراتية بن السيد الشيخ محمد القادري‬
‫الباقري الحسيني بن السيد خلف بن المير المشهور عبد العلي‬
‫الحسيني القادري بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد‬
‫بن زيد بن زين بن شريف بن سلمة بن غيث بن غازي بن الولي‬
‫الكبير قاسم العرج بن يحيى بن إسماعيل بن هاشم بن عبد الله‬
‫بن شريف بن المير عجلن بن علي بن محمد بن جعفر بن‬
‫الحسن الشجاع )قاضي دمشق( بن العباس ) نقيب‬
‫النقباء ( بن الحسن )قاضي دمشق( بن العباس )قاضي‬
‫دمشق( المنتقل من ُقم المشرفة إلى حلب الشهباء بن أبي‬
‫الحسين ) نقيب البصرة ( بن الحسن ) نقيب الدينور ( بن‬
‫أبي الحسن الحسين قتيل الجن بن علي ) أبي الجن لقب‬
‫بذلك لشدة هيبته( بن محمد بن علي بن المام إسماعيل‬
‫الكبر بن المام جعفر الصادق بن المام محمد الباقر بن المام‬
‫علي زين العابدين ) السجاد( بن سيد الشهداء المام السبط‬
‫الشهيد أبي عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين أسد الله الغالب‬
‫المام علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه زوج البتول‬
‫سيدة نساء أهل الجنة وبضعة المختار الطاهرة سيدتنا فاطمة‬
‫الزهراء عليها السلم بنت سيد الولين والخرين وقائد الغر‬
‫جلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ‪.‬‬
‫المح ّ‬
‫وهذا هو الدعاء المبارك ‪:‬‬

‫دعاء الفرج للمام علي زين العابدين رضي الله‬
‫عنه‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫اللهم احرسني بعينك التي ل تنام ‪ ،‬واكنفني بكنفك الذي ل‬
‫يرام ‪ ،‬وارحمني بقدرتك علي ‪ ،‬فل أهلك وأنت رجائي ‪ ،‬فكم من‬
‫ي قَ ّ‬
‫ة‬
‫ل لك عندها شكري ‪ ،‬وكم من بلي ٍ‬
‫نعمةٍ أنعمت بها عل ّ‬
‫ل عندها صبري ‪ ،‬فيا من قَ ّ‬
‫ابتليتني بها قَ ّ‬
‫ل له عند نعمته شكري‬
‫فلم يحرمني ‪ ،‬ويا من قَ ّ‬
‫ل عند بليته صبري فلم يخذلني ‪ ،‬ويا من‬
‫رآني على الخطايا فلم يفضحني ‪ ،‬أسألك أن تصلي على محمد‬
‫وعلى آل محمد ‪ ،‬اللهم أعني على ديني بالدنيا ‪ ،‬وعلى آخرتي‬
‫ت عنه ‪ ،‬ول تكلني إلى نفسي فيما‬
‫بالتقوى ‪ ،‬واحفظني فيما ِغب ْ ُ‬
‫ب لي ما‬
‫ه ‪ ،‬يا من ل تضره الذنوب ول ت ُن ْ ِ‬
‫صه المغفرة ‪ ،‬هَ ْ‬
‫ح َ‬
‫َ‬
‫ضْرت َ ُ‬
‫ق ُ‬
‫هاب ‪ ،‬أسألك فرجا ً‬
‫َ‬
‫بو ّ‬
‫ل ي ُن ْ ِ‬
‫صك ‪ ،‬واغفر لي ما ل يضرك ‪ ،‬إنك ر ٌ‬
‫ق ُ‬
‫قريبا ً ‪ ،‬وصبرا ً جميل ً ‪ ،‬ورزقا ً واسعا ً ‪ ،‬وأسألك العافية من كل بليةٍ‬
‫‪ ،‬وأسألك تمام العافية ‪ ،‬وأسألك دوام العافية ‪ ،‬وأسألك الِغنى‬
‫عن الناس ‪ ،‬وأسألك السلمة من كل سوٍء ‪ ،‬ول حول ول قوة إل‬
‫بالله العلي العظيم ‪.‬‬

‫فضيلة مجالس الذكر‬
‫مجالس الذكر هي من أفضل العمال التي يتقرب بها العبد‬
‫إلى الله تعالى وله من الفضائل ما ل يعلمه إل الله تعالى وقد‬
‫وردت أخبار كثيرة جدا في فضل مجالس الذكر وحلق الذكر‬
‫والجتماع على الذكر وإليك بعض الحاديث التي وردت في‬
‫فضلها ‪:‬‬
‫َ‬
‫عن أبي هَُري َْرة َ رضي الله عنه‬
‫روى البخاري ومسلم وغيرهم َ‬
‫سو ُ‬
‫ل‪ :‬قا َ‬
‫قا َ‬
‫ة‬
‫ملئ ِك َ ً‬
‫ل الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬إ ّ‬
‫ل َر ُ‬
‫ن لله َ‬
‫واما ً‬
‫س فإ ِ َ‬
‫سّيا ِ‬
‫ج ُ‬
‫ذا وَ َ‬
‫َ‬
‫ن ك ُّتا ِ‬
‫دوا أقْ َ‬
‫ض فضل ً ع َ ْ‬
‫حي َ‬
‫ب الّنا ِ‬
‫ن في الْر ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م إلى‬
‫ن فََيح ّ‬
‫فو َ‬
‫جيُئو َ‬
‫ي َذ ْكُرو َ‬
‫ن ب ِهِ ْ‬
‫م فَي َ ِ‬
‫موا إلى ب َغْي َت ِك ْ‬
‫ن الله ت ََناد َْوا هَل ّ‬

‫قو ُ‬
‫ل الله‪ :‬أيّ َ‬
‫ن؟‬
‫ماِء الد ّن َْيا فَي َ ُ‬
‫م ِ‬
‫صن َُعو َ‬
‫َ‬
‫يٍء ت ََرك ْت ُ ْ‬
‫س َ‬
‫عَباِدي ي َ ْ‬
‫ش ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫دون َك وَي َذ ْكُرون َك‪ .‬قا َ‬
‫ل‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫ج ُ‬
‫م ّ‬
‫م ُ‬
‫م يَ ْ‬
‫قولو َ‬
‫دون َك وَي ُ َ‬
‫ح َ‬
‫ن‪ :‬ت ََركَناهُ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن‪َ :‬‬
‫قو ُ‬
‫ل‪ .‬قا َ‬
‫ل َرأوِْني؟ قا َ‬
‫هَ ْ‬
‫ف ل َوْ َرأوِْني؟‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَك َي ْ َ‬
‫قوُلو َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ك لَ َ‬
‫ن‪ :‬ل َوْ َرأوْ َ‬
‫قا َ‬
‫جيدا ً َوأ َ‬
‫ميدا ً وَأ َ‬
‫كاُنوا أ َ‬
‫ل‪َ :‬في ُ‬
‫ح ِ‬
‫شد ّ‬
‫شد ّ ت َ ْ‬
‫قوُلو َ‬
‫م ِ‬
‫شد ّ ت َ ْ‬
‫َ‬
‫ك ذِ ْ‬
‫لَ َ‬
‫ن؟ قا َ‬
‫قو ُ‬
‫كرًا‪ ،‬قا َ‬
‫ل‪ :‬وَأيّ َ‬
‫ن‪:‬‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫قوُلو َ‬
‫يٍء ي َط ْل ُُبو َ‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫ل‪ .‬قا َ‬
‫ها؟ قا َ‬
‫ل‪ :‬فَهَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫ة‪ ،‬قا َ‬
‫ل‪:‬‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل َرأ َوْ َ‬
‫جن ّ َ‬
‫قوُلو َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ي َط ْل ُُبو َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ها ل َ َ‬
‫ها؟ قا َ‬
‫قو ُ‬
‫كاُنوا ل ََها أ َ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫فَي َ ُ‬
‫ن‪ :‬ل َوْ َرأوْ َ‬
‫ف ل َوْ َرأوْ َ‬
‫ل‪ :‬فَك َي ْ َ‬
‫شد ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫قو ُ‬
‫حْرصًا‪ ،‬قا َ‬
‫يٍء ي َت َعَوّ ُ‬
‫ن أيّ َ‬
‫ط ََلبا ً وأ َ‬
‫ن؟‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫شد ّ ع َل َي َْها ِ‬
‫ل‪ :‬فَ ِ‬
‫ذو َ‬
‫ش ْ‬
‫م ْ‬
‫ن‪َ :‬‬
‫ل‪ :‬وَهَ ْ‬
‫قو ُ‬
‫ن الّناِر‪ ،‬قا َ‬
‫قاُلوا‪ :‬ي َت َعَوّ ُ‬
‫ل‪.‬‬
‫ها؟ فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ل َرأ َوْ َ‬
‫ن ِ‬
‫قوُلو َ‬
‫ذو َ‬
‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫قا َ‬
‫من َْها‬
‫ها ؟ فَي َ ُ‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫ن‪ :‬ل َوْ َرأوْ َ‬
‫ف ل َوْ َرأوْ َ‬
‫ل‪ :‬فَك َي ْ َ‬
‫ها َلكاُنوا ِ‬
‫قوُلو َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قو ُ‬
‫وذًا‪ .‬قا َ‬
‫وفا ً وَأ َ‬
‫شد ّ هََرب َا ً وَأ َ‬
‫أَ َ‬
‫ل‪ :‬فإ ِّني‬
‫ل‪ :‬فَي َ ُ‬
‫من َْها َ‬
‫شد ّ ِ‬
‫شد ّ ِ‬
‫من َْها َتع ّ‬
‫خ ْ‬
‫لنا ً اْلخ ّ‬
‫م فُ َ‬
‫أُ ْ‬
‫م‬
‫م‪ .‬فَي َ ُ‬
‫م أ َّني قَد ْ غ َ َ‬
‫ن‪ :‬إ ّ‬
‫قوُلو َ‬
‫طاَء ل َ ْ‬
‫ن ِفيهِ ْ‬
‫ت ل َهُ ْ‬
‫فْر ُ‬
‫شهِد ُك ُ ْ‬
‫قو ُ‬
‫م ل َ يَ ْ‬
‫م‬
‫ش َ‬
‫م ال َ‬
‫ة‪ .‬فَي َ ُ‬
‫ج ٍ‬
‫حا َ‬
‫م لِ َ‬
‫ما َ‬
‫قو ْ ُ‬
‫قى ل َهُ ْ‬
‫ل‪ :‬هُ ُ‬
‫جاَءهُ ْ‬
‫م إن ّ َ‬
‫ي ُرِد ْهُ ْ‬
‫سهم ‪.‬‬
‫َ‬
‫جِلي ٌ‬
‫وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد‬
‫الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫قال‪ :‬يقول الله يوم القيامة‪ :‬سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل‬
‫الكرم‪ .‬فقيل‪ :‬ومن أهل الكرم يا رسول الله ؟ قال‪ :‬أهل مجالس‬
‫الذكر‪.‬‬
‫وروى مسلم في عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي‬
‫الّله عنهما‪ :‬أنهما شهدا على رسول الّله صلى الّله عليه وسلم أنه‬
‫م‬
‫ح ّ‬
‫قال‪ :‬ل ي َ ْ‬
‫ملئ ِك َ ُ‬
‫ة وَغ َ ِ‬
‫م ي َذ ْك ُُرون الّله َتعالى إل َ‬
‫قعُد ُ قَوْ ٌ‬
‫شي َت ْهُ ُ‬
‫م ال َ‬
‫فت ْهُ ُ‬
‫عن ْد َه ُ ‪.‬‬
‫ت َ‬
‫ن ِ‬
‫كين َ ُ‬
‫م ُ‬
‫س ِ‬
‫الّر ْ‬
‫م ال ّ‬
‫ه َتعالى ِفي َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ة وَذ َك َ َرهُ ُ‬
‫عليهِ ْ‬
‫ة وَن ََزل َ ْ‬
‫ح َ‬
‫م ْ‬
‫وروى أحمد والترمذي والبيهقي في شعب اليمان عن أنس‬
‫رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‪:‬إذا مررتم‬
‫حَلق الذكر ‪.‬‬
‫ِبرياض الجنة فاْرت َُعوا ‪ ،‬قالوا وما رياض الجنة ؟ قال َ‬
‫وروى أحمد والطبراني عن عبد الله بن عمرو رضي الله‬
‫عنهما قال‪ :‬قلت‪ :‬يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال‪:‬‬
‫غنيمة مجالس الذكر الجنة ‪ .‬قال الهيثمي في مجمع الزوائد‬
‫وإسناد أحمد حسن‬
‫وروى ابن أبي الدنيا والبزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم‬
‫وصححه والبيهقي في الدعوات عن جابر رضي الله عنه قال ‪:‬‬
‫خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا أيها الناس‬
‫إن لله سرايا من الملئكة تحل وتقف على مجالس الذكر‪،‬‬
‫فارتعوا في رياض الجنة‪ .‬قالوا‪ :‬وأين رياض الجنة؟ قال‪ :‬مجالس‬
‫الذكر‪ ،‬فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذ ّ‬
‫كروه أنفسكم‪ ،‬من كان‬

‫يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده‪ ،‬فإن‬
‫الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه‪.‬‬
‫وأخرج الطبراني في الكبير بإسناد حسن عن عمرو بن‬
‫عبسة رضي الله عنه قال ‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم يقول‪ :‬عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا‬
‫بأنبياء ول شهداء‪ ،‬يغشي بياض وجوهم نظر الناظرين‪ ،‬يغبطهم‬
‫النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله‪ .‬قيل‪ :‬يا رسول الله‬
‫جماع من نوازع القبائل‪ ،‬يجتمعون على ذكر‬
‫من هم؟ قال‪ :‬هم ّ‬
‫الله تعالى فينتقون أطايب الكلم كما ينتقي آكل التمر أطايبه‪.‬‬
‫وأخرج الطبراني بإسناد حسن عن أبي الدرداء رضي الله‬
‫عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬ليبعثن الله‬
‫أقواما يوم القيامة في وجوهم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم‬
‫الناس‪ ،‬ليسوا بأنبياء ول شهداء‪ .‬فقال أعرابي‪ :‬يا رسول الله‬
‫صفهم لنا نعرفهم ؟ قال‪ :‬هم المتحابون في الله من قبائل شتى‬
‫وبلد شتى‪ ،‬يجتمعون على ذكر الله يذكرون ‪.‬‬
‫وأخرج أحمد بإسناد حسن عن أنس رضي الله عنه قال‪ :‬كان‬
‫عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪ :‬تعال نؤمن بربنا ساعة‪ .‬فقال ذات يوم‬
‫لرجل فغضب الرجل‪ ،‬فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫فقال‪ :‬يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أل ترى إلى ابن رواحة‬
‫يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة ؟ فقال النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم ‪ :‬يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها‬
‫الملئكة‪.‬‬
‫وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن أنس رضي‬
‫الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‪:‬ما من قوم‬
‫اجتمعوا يذكرون الله ل يريدون بذلك إل وجهه إل ناداهم مناد من‬
‫ت سيئاتكم حسنات ‪.‬‬
‫السماء أن قوموا مغفورا لكم ‪ ،‬قد ب ُد َِل َ ْ‬
‫واعلم أخي وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه أن مجالس‬
‫الذكر من أساسيات الطريق إلى الله ‪ ،‬وهو من الصول التي‬
‫يعتمد عليها في الطريق إلى الله ‪ ،‬في الرقي والوصول إلى‬
‫ح فيها عن النفس والقلب ‪ ،‬وقد‬
‫الله ‪ ،‬وهي من المور التي ي َُروَ ُ‬
‫م الشعراني‬
‫ت الخبار التي وردت في فضلها ‪ ،‬وكما قال الما َ‬
‫رأي َ‬
‫رحمه الله تعالى‪ :‬مجالس الذكر زينة للحال ‪ .‬وإنما ُ‬
‫شرِع َ مجلس‬
‫الذكر في الطريقة ليلتقي السالكين مع بعضهم ويروحوا عن‬
‫بعضهم من أجل زيادة الرابطة بينهم ‪ ،‬ومن أجل زيادة المحبة‬
‫بينهم ‪ ،‬وحتى يتناصحوا ‪ ،‬ويتذاكروا ‪ ،‬ويلتقون ببعضهم ‪ ،‬وبشيخهم‬
‫أو بخليفته الذي يشرف على المجلس‪ ،‬فيعرضون أسئلتهم‬

‫ويعرضوا أحوالهم على شيخهم وتزداد هممهم ببعضهم ‪ ،‬ويشد‬
‫بعضهم على يد بعض ‪ ،‬وبالوقت ذاته ينتفعون ببعضهم ‪ ،‬وتتحرك‬
‫هممهم ‪ ،‬فيقوى الضعيف بالقوي ‪ ،‬ويستقيم المقصر بالملتزم ‪،‬‬
‫ويتوب العاصي بالمطيع ‪ ،‬ويستحب أن يكون في كل جمعة مرة‬
‫أو مرتين ‪ ،‬فيكون للمريد زادا ً يتزود به خلل أيام السبوع هذه‬
‫هي الغاية من مجالس الذكر ‪.‬‬

‫كيفية مجلس الذكر في الطريقة القادرية‬
‫س واحد ٌ وأفضل من‬
‫أول ً ‪ :‬يفضل أن يكون في الجمعة مجل ٌ‬
‫ذلك مجلسين ‪ ،‬لن بعض السالكين همتهم ضعيفة فل يترك لهم‬
‫مجال للتقصير والفتور ‪ ،‬وأفضل أوقات المجلس تكون في ليلة‬
‫ة‬
‫الجمعة ‪ ،‬أو في ليلة الثنين ‪ ،‬وإذا رأى الشيخ غير هذا لمنفع ٍ‬
‫يراها أو مصلحةٍ يرتجيها في غير هذين الليلتين فل مانع من ذلك‬
‫أبدا ً ‪ .‬ويفضل أن يكون بعد صلة الِعشاء العشاء لتساع الوقت ‪،‬‬
‫وهذا الوقت ليس مشروطا ً بل يجوز في غيره ‪ ،‬وكل هذا يقدره‬
‫الشيخ الذي يشرف على المجلس ‪ ،‬أو الخليفة المجاز بالنيابة‬
‫عن الشيخ ‪.‬‬
‫ثانيا ً ‪ :‬يستحب أن يتوج المجلس بدرس علم ٍ حول التصوف‬
‫والطريق وآدابه وأحواله وأصوله ‪ ،‬وللشيخ أن يحدد وقته بعد‬
‫المجلس أو قبله حسب ما يراه مناسبا ً ‪ ،‬فإن كان قبل المجلس‬
‫زادت همة السالكين في المجلس ‪ ،‬وإن كان بعد المجلس كانت‬
‫القلوب مطمئنة بالمجلس ‪ ،‬فتتلقى الدرس بقلوب مفتوحة ‪،‬‬
‫ويفضل أن يبدأ المجلس دائما ً بذكر شيء من الحاديث التي تبين‬
‫فضائل مجلس الذكر ‪ ،‬ليعلم السالكين قدرها فيحافظوا عليها‬
‫‪،‬ومن ثم دعاء المجلس للشيخ عبد القادر الجيلني رضي الله‬
‫عنه ‪.‬‬
‫ثالثا ً ‪ :‬يبدأ الذاكرون بقراءة سورة يس ) ‪ ( 41‬مرة ‪ :‬وذلك‬
‫بان يبدأ الحاضرون بالقراءة وكل ما انتهى واحد منهم من سورة‬
‫يس عدها ) يفضل أن يوضع في وسط المجلس ‪41‬‬

‫حصوة صغيرة وكل ما قرأ واحد السورة مرة تناول‬
‫حصوة حتى تنتهي الحصوات فيكتمل العدد( وهكذا حتى‬
‫ينتهي العدد المطلوب وإذا كان ذلك ثقيل وكان عدد الحاضرين‬
‫قليل فيجوز أن نستغني عنه فهو ليس من أساسيات الذكر لكن‬
‫له فضل عظيم ينبغي أن ل يضيع وإذا كان العدد الذي يحضر كبير‬
‫فالزيادة أفضل ‪.‬‬
‫رابعا ً ‪ :‬إذا رأى الشيخ أن سورة يس ثقيلة على الحاضرين‬
‫وخاصة في بداية المر يمكن أن يستبدل سورة يس بالصلة على‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم بحيث يصلي كل واحد من الحاضرين‬
‫ألف مرة ‪ ،‬وأعظم من هذا كله لو قرأوا سورة يس وكذلك‬
‫الصلة على النبي صلى الله عليه وسلم والشيخ مخير في كل‬
‫هذا ‪.‬‬
‫ً‬
‫خامسا ‪ :‬بعد النتهاء من القراءة أو الصلة على النبي صلى‬
‫الله عليه وسلم يبدأ المجلس بأن يذكر كل واحد الصلة على‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة ‪ ،‬ثم ل إله إل الله مئة‬
‫مرة ‪،‬ثم استغفر الله العظيم مئة مرة‪ ،‬وذلك بصوت منخفض ثم‬
‫يبدأ الشيخ بصوت مرتفع يسمعه الحاضرين ويرددون معه بما‬
‫يلي ‪:‬‬
‫• أستغفر الله العظيم الذي ل إله إل هو الحي‬
‫القيوم وأتوب إليه )‪ 3‬مرات ( ‪ .‬ونسأله ا لتوبة والرحمة‬
‫والمغفرة والهداية والفتوح والتقوى والعفو والعافية والمعافاة‬
‫الدائمة في الدنيا والدنيا والخرة وحسن الختام لنا ولمشايخنا‬
‫ولمريديهم ولمحبيهم ومحسوبيهم وخصوصا ً جماعة‬
‫الحاضرين ‪ .‬إلهي بجاه من أرسلته رحمة للعالمين سيدنا‬
‫ومولنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه‬
‫أجمعين ‪ .‬إلى حضرته صلى الله عليه وسلم الفاتحة ‪ .‬وإلى‬
‫روح سلطان الولياء والعارفين الشيخ عبد القادر الجيلني‬
‫الفاتحة ‪ .‬وإلى روح أمواتنا وأمواتكم وأمـوات المسلمين‬
‫الفاتحة ‪ .‬ثم يبدأ الذكر بصوت مرتفع بما يلي ‪:‬‬
‫• ) سلم قول من رب رحيم ( ‪ .‬وليس هناك عدد محدد‬
‫للقراءة بل يكون هذا حسب إشراف الشيخ بحيث يقسم‬
‫الذكار على وقت المجلس بحيث يكون كل ذكر منها من ) ‪-5‬‬
‫‪ 10‬دقائق ( أو أكثر ‪ .‬فإذا أراد الشيخ التوقف عن لفظ سلم‬
‫قول من رب رحيم قال بصوته مرتفعا ‪ :‬سلم قول من رب‬
‫رحيم وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة‬
‫للمؤمنين ثم ينتقل إلى لفظ ‪:‬‬

‫• )يا حي يا قيوم( ‪ .‬وبعد النتهاء منها يقول الشيخ ‪ :‬يا‬
‫حي يا قيوم يا ذا الجلل والكرام ‪ .‬أحيي قلوبنا‬
‫وأرواحنا وظواهرنا وبواطننا بنور محبتك وبنور‬
‫معرفتك وبنور نورك ونور فتوحاتك يا الله يا الله يا‬
‫الله ثم يقول بصيغة ممدودة مع الحاضرين يسر لنا‬
‫علم ل إله إل الله ‪.‬افتح لنا فتح ل إله إل الله ‪ .‬بحق‬
‫ل إله إل الله ‪ .‬وينبغي أن تكون صيغة التوحيد بالمد ثم‬
‫يشرع بلفظ‬
‫• )ل إله إل الله( ‪ :‬بشكل جماعي ويستحب الطالة بهذا‬
‫الذكر لنه أفضل الذكار وبعد النتهاء من التوحيد يبدأ الشيخ‬
‫بقراءة توجيه ل إله إل الله ونحن نكرر معه كلمة التوحيد‬
‫بصيغة ممدودة وهذا هو توجيه ل إله إل الله ‪:‬‬
‫‪ ‬إلهي إله العالمين إلهي أظهر على ظواهرنا سلطان ل إله‬
‫إل الله‬
‫‪ ‬اللهم حقق بواطننا بحقائق ل إله إل الله ‪.‬‬
‫‪ ‬اللهم نور قلوبنا وعقولنا وجميع جوارحنا بنور أنوار ل إله إل‬
‫الله ‪.‬‬
‫‪ ‬اللهم أحيي قلوبنا بذكر ل إله إل الله ‪.‬‬
‫ف سرائرنا وأحرق عوارض قلوبنا بأسرار ل إله إل‬
‫‪ ‬اللهم ص ّ‬
‫الله ‪.‬‬
‫‪ ‬نستغرق فيك ظواهرنا وبواطننا بإحاطة ل إله إل الله ‪.‬‬
‫‪ ‬وافتح علينا فتوح العارفين الواصلين الكاملين فتوح المحبين‬
‫المحبوبين فتوحات ل إله إل الله ‪.‬‬
‫‪ ‬وأحينا وامتنا يا كريم يا جواد يا حليم يا أرحم الراحمين على‬
‫كلمة ل إله إل الله ‪.‬‬
‫‪ ‬واحشرنا اللهم في زمرة ل إله إل الله ‪.‬‬
‫‪ ‬وتحت لواء ل إله إل الله ‪.‬‬
‫ثم بعد ذلك يقول الشيخ ‪ :‬سيدنا ومولنا محمد رسول‬
‫الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ‪.‬ثم يشرع‬
‫الشيخ والحاضرين بذكر الجللة ) الله (‬
‫• ) الله الله الله ( وعندما يريد الشيخ إنهاء الجللة يقـول ‪:‬‬
‫الله الله الله هو ‪ ،‬ل اله إل هو ‪ .‬ثم بعد ذلك ينتقل إلى‬
‫ذكر‪:‬‬
‫• )يا باقي أنت الباقي( ويكررها عدة مرات ثم يتوقف‬
‫ويقول‪ :‬هو الباقي وأنا الفاني ل انتهاء لبقائك يا‬
‫باقي ثم يتحول إلى‪:‬‬

‫• )الله أستغفر الله دايم أستغفر الله(‪ .‬ويكررها عدة‬
‫مرات أيضا وإذا أراد النتهاء منها يقول ‪ :‬أستغفر الله‬
‫العظيم الذي ل إله إل هو الحي القيوم وأتوب إليه )‬
‫‪ 3‬مرات ( ونسأله ا لتوبة والمغفرة والهداية‬
‫والرحمة والفتوح والتقوى والعفو والعافية‬
‫والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والخرة وحسن‬
‫الختام لنا ولمشايخنا ولمريديهم ولمحبيهم‬
‫ومحسوبيهم وخصوصا ً جماعة الحاضرين ‪ .‬إلهي بجاه‬
‫من أرسلته رحمة للعالمين سيدنا ومولنا محمد‬
‫رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين‬
‫‪.‬‬
‫جد َ صاحب صوت شجي ينشد بعض‬
‫وهنا يستحب إذا وُ ِ‬
‫وي محبة‬
‫ح عن النفس وت ُذ َك ُّر بالله وت ُ َ‬
‫الناشيد الطيبة التي ت َُروّ ُ‬
‫ق ّ‬
‫الرسول صلى الله عليه وسلم ‪ .‬يستحب أن ينشد قصيدة أو‬
‫اثنتين وبعد انتهاء القصائد يبدأ الشيخ مع الحاضرين بذكر‪:‬‬
‫• )صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم( ‪.‬‬
‫ويكررها عدة مرات ثم ينتقل منها إلى ‪:‬‬
‫• )إلهنا وسلم على النبي صلى حي ( ‪ 3‬مرات ‪ .‬ثم‬
‫بعد ذلك‪:‬‬
‫• )اللهم صل على محمد يا رب صل عليه وسلم (‬
‫ثم يبدأ بالجللة مرة أخرى‬
‫• )الله الله الله ( ويبدأ بذكر الجللة عدد ما يرى الشيخ‬
‫من انسجام الحاضرين بالذكر وبعد ذلك يوقف الشيخ الذكر‬
‫بقوله ‪:‬‬
‫)الله الله الله هو ل إله إل هو ( ‪ .‬كل شيء هالك إل‬
‫وجهه له الحكم وإليه ترجعون ‪ .‬هو الول والخر‬
‫والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ‪ .‬ثم يقول مع‬
‫الحاضرين ‪ .‬حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم‬
‫النصير )‪3‬مرات( ‪ .‬ثم سورة الخلص )‪3‬مرات(‬
‫ب ثواب ما‬
‫سادسًا‪ :‬ي ُ ْ‬
‫م المجلس بالدعاء وبعد الدعاء ي َهَ ُ‬
‫خت َ ُ‬
‫ُقـرء لسيدنا ومولنا محمد صلى الله عليه وسلم ‪ ،‬ولخوانه من‬
‫النبياء والمرسلين ‪ ،‬وآل بيته الطيبين الطاهرين ‪ ،‬وأزواجه أمهات‬
‫المؤمنين ‪ ،‬والخلفاء الراشدين ‪ ،‬والملئكة المقربين ‪ ،‬والصحابة‬
‫أجمعين ‪ ،‬ومشايخ الطريقة القادرية والولياء والصالحين ولمن‬
‫شاء ‪.‬‬
‫وبعد انتهاء الدعاء يقول الجميع ‪.‬‬
‫جزا الله عنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما هو أهله‬

‫ل إله الله محمد رسول الله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه‬
‫علم الله‬
‫سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلم على المرسلين‬
‫والحمد لله رب العالمين‬
‫وتكرر كل واحدة من هذه ثلث مرات‬
‫وبهذا يكون مجلس الذكر قد انتهى ‪ ،‬وبعد المجلس إذا وجد‬
‫من يحدو ويمدح الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا مستحسن‬
‫والحاضرون يستمعون إليه وبعد المجلس يجلس السالكين مع‬
‫شيخهم يسألونه ويستفيدون من علمه وأدبه ويعرضون حوائجهم‬
‫وما يريدون من أمور الدنيا والخرة‬
‫وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫والحمد لله رب العالمين‬

‫المسبعات العشر للمام الجيلني رضي الله عنه‬
‫وهذه المسبعات العشر من الوراد العظيمة في طريقتنا‬
‫القادرية ولها فضائل عظيمة وكان الشيخ عبد القادر الجيلني‬
‫رضي الله عنه يحافظ عليها دون انقطاع في كل يوم ووقت‬
‫قراءتها يفضل أن يكون بعد المغرب وهذه هي المسبعات‬
‫العشر ‪:‬‬
‫الـفـاتحـة )‪، (7‬آية الكـرسي )‪ ، (7‬ألم نشـرح )‪ (7‬الـقـدر )‪(7‬‬
‫الكـافـرون )‪ ، (7‬النصـر )‪ (7‬المسـد )‪ ، (7‬الخــلص )‪، (7‬‬
‫الفلــق )‪ (7‬الـنـــاس )‪ ، (7‬اســم الجـــللة )‪(1000‬‬

‫من وصايا وأوراد المام الجيلني رضي الله عنه‬
‫وهي أبيات من الشعر للشيخ رضي الله عنه يوصي بوردين‬
‫عظيمين وهما ‪:‬‬
‫يا وهاب ألف مرة‬
‫ي يا قيوم ألف مرة‬
‫يا ح ّ‬

‫أتطلب أن تكون كثير مال‬
‫ومن كل النساء ترى ودادا ً‬
‫ويأتيك الغنى وترى سعيدا‬
‫وتكفى كل حادثة وضر‬
‫فقل يا حي يا قيوم ألفا ً‬
‫بليل أو نهار فإن فيما‬
‫وفي ذكراك يا وهاب سر‬
‫وتكبر عند كل الناس طرا ً‬
‫فلزم ما ذكرت ول تدعه‬

‫ويسمع منك دوما ً في كل‬
‫قال‬
‫تسر به ومن كل الرجال‬
‫مهابا ً مكرما ً من كل وال‬
‫وتبقى آمنا في كل حال‬
‫مكملة على عدد الليالي‬
‫ذكرته يرخص كل غال‬
‫ينبيك ما تريد من السؤال‬
‫وتقبض باليمين وبالشمال‬
‫ففيه تبلغ الرتب العوالي‬

‫إذا أردت أن يغفر لك ذنوب ثمانين سنة‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ :‬من صلى علي في‬
‫يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة قيل يا‬
‫رسول الله كيف الصلة عليك ؟ قال تقول‪ :‬اللهم صل على‬
‫محمد عبدك ونبيك ورسـولك النبي المي ‪ ،‬وتعـقـد واحـدة ‪ ،‬وإن‬
‫قلت اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ٍ ‪ ،‬صلة تكون لك‬
‫قهِ أداًء وأعطـه الوسيـلة ‪ ،‬وابـعثه المقـام‬
‫رضاًء ‪ ،‬ولحـ ّ‬
‫ه‬
‫جـزِ ِ‬
‫جـزِهِ عّنا ما هو أهله ‪ ،‬وا ْ‬
‫المحمود ‪ ،‬الـذي وعدته ‪ ،‬وا ْ‬
‫أفضـل ما جـزيت نبيا ً عن أمـته ‪ ،‬وصـ ّ‬
‫ل عليه وعلى جمـيع‬
‫إخوانه من النبيين والصالحين يا أرحـم الراحمين ‪ .‬أخرجه‬
‫الدارقطني من رواية ابن المسيب قال أظنه عن أبي هريرة‬
‫وقال حديث غريب‪ ،‬والهندي في كنز العمال وصححه السيوطي‬
‫وقال حديث حسن وقال ابن النعمان حديث حسن ‪.‬‬

‫كلمة الختام‬
‫هذا وقد تم بعون الله تعالى وفضله جمع هذا الكتاب‬
‫وتصنيفه في يوم الحد التاسع من شهر ربيع الثاني سنة ‪1427‬‬
‫هجرية الموافق للسابع من شهر أيار لسنة ‪ 2006‬وذلك في‬
‫سورية محافظة الرقة مدينة الثورة‬
‫فأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لما يحبه‬
‫ويرضاه وان يمن علينا بالعفو والعافية والمعافاة الدائمة في‬
‫الدين والدنيا والخرة وحسن الختام وأن يتقبل منا هذا العمل‬
‫خالصا لوجهه الكريم وان يتجاوز عن تقصيرنا في هذا الكتاب‬
‫ويجعل فيه النفع والخير لكل من يقرأه ولكل المسلمين وان‬

‫يجزي كل من ساهم في هذا الكتاب كل خير وان يعفو عن ذنوبي‬
‫وزللي وان يغمرني برحمة منه ورضوانا‬
‫وأسأله تعالى أن يجزي عني مشايخي الكرام كل خير وأخص‬
‫بالذكر شيخي العارف بالله السيد الشريف الشيخ محمد القادري‬
‫الحسيني نقيب السادة الشراف قدس سره وان يتغمده برحمته‬
‫وينزل على قبره الرضا والرضوان آمين‬
‫ومن بعده سيدي ومرشدي العارف بالله الشيخ عبيد الله‬
‫الحسيني القادري قدس الله سره وان ُيعلي مقامه ويجعله من‬
‫مل آمين‬
‫المقربين الك ُ ّ‬
‫كما أسأله تعالى أن يجزي عني فضيلة الشيخ عبد الهادي‬
‫محمد الخرسة خير الجزاء وان يوفقه لما يحبه ويرضاه وان يعلي‬
‫مقامه آمين ‪.‬‬
‫وصلى الله على سيدنا محمد صلة ترضيك وترضيه وترضى بها‬
‫عنا يا رب‬
‫العالمين عدد علمك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماته‬
‫كلما ذكرك‬
‫وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون وعلى آله‬
‫وصحبه‬
‫وسلم تسليما ً طيبا كثيرا ً إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين‬
‫الفقير إلى رحمة الله وحسن تأييده‬
‫مخلف بن يحيى العلي الحذيفي القادري‬

‫المصادر والمراجع‬
‫‪ .1‬صحيح المام البخاري ‪.‬‬
‫‪ .2‬صحيح المام مسلم ‪.‬‬
‫‪ .3‬سنن المام الترمذي ‪.‬‬
‫‪ .4‬سنن المام البيهقي ‪.‬‬
‫‪ .5‬مسند المام احمد بن حنبل ‪.‬‬
‫‪ .6‬مسند المام الطبراني ‪.‬‬
‫‪ .7‬سنن المام ابن ماجة ‪.‬‬
‫‪ .8‬سنن المام أبو داود ‪.‬‬
‫‪ .9‬سنن المام النسائي ‪.‬‬
‫مسند الفردوس للديلمي ‪.‬‬
‫‪.10‬‬
‫مسند الدارمي ‪.‬‬
‫‪.11‬‬
‫تاريخ ابن عساكر ‪.‬‬
‫‪.12‬‬
‫المستدرك على البخاري ومسلم للحاكم ‪.‬‬
‫‪.13‬‬

‫مسند بن أبي الدنيا ‪.‬‬
‫‪.14‬‬
‫مسند بن أبي شيبة ‪.‬‬
‫‪.15‬‬
‫صحيح ابن حبان ‪.‬‬
‫‪.16‬‬
‫مسند البزار ‪.‬‬
‫‪.17‬‬
‫مسند بن مردويه ‪.‬‬
‫‪.18‬‬
‫مسند أبو يعلى ‪.‬‬
‫‪.19‬‬
‫مسند ابن أبي حاتم ‪.‬‬
‫‪.20‬‬
‫كتاب الذكار للمام النووي رحمه الله ‪.‬‬
‫‪.21‬‬
‫كتاب الجامع لحكام القرآن للمام للقرطبي ‪.‬‬
‫‪.22‬‬
‫جامع البيان في تفسير القرآن للمام ابن جرير‬
‫‪.23‬‬
‫الطبري ‪.‬‬
‫تفسير ابن المنذر‬
‫‪.24‬‬
‫كتاب إحياء علوم الدين للمام للغزالي ‪.‬‬
‫‪.25‬‬
‫كتاب الوراد القادرية للمام الجيلني ‪.‬‬
‫‪.26‬‬
‫كتاب تلخيص الحكم في شرح الحكم للشيخ نور‬
‫‪.27‬‬
‫الدين البريفكاني الحسيني ‪.‬‬
‫كتاب القناديل النورانية في أوراد وأذكار السادة‬
‫‪.28‬‬
‫القادرية للشيخ عبيد الله القادري‬
‫كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والوراد القادرية‬
‫‪.29‬‬
‫للحاج إسماعيل القادري ‪.‬‬
‫كتاب الوراد الدائمة للشيخ الدكتور أبو اليسر‬
‫‪.30‬‬
‫عابدين ‪.‬‬
‫كتاب سر السرار للمام الجيلني ‪.‬‬
‫‪.31‬‬
‫كتاب جامع الثناء على الله للشيخ يوسف النبهاني ‪.‬‬
‫‪.32‬‬
‫كتاب الحزاب الدريسية ‪.‬‬
‫‪.33‬‬
‫كتاب جواهر المعاني في مناقب الشيخ احمد التيجاني‬
‫‪.34‬‬
‫‪.‬‬
‫كتاب السفينة القادرية للمام الجيلني ‪.‬‬
‫‪.35‬‬
‫كتاب الطريق إلى الله للمام الجيلني ‪.‬‬
‫‪.36‬‬
‫كتاب النوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية‬
‫‪.37‬‬
‫للمام الشعراني ‪.‬‬
‫رسالة آداب سلوك المريدين للشيخ نور الدين‬
‫‪.38‬‬
‫البريفكاني القادري الحسيني ‪.‬‬
‫مخطوط الدعاء السيفي عن مكتبة النور العثمانية ‪.‬‬
‫‪.39‬‬
‫مجموعة من المخطوطات فيها الدعية والوراد‬
‫‪.40‬‬
‫القادرية عن الشيخ عبيد الله القادري الحسيني ‪ ) .‬دعاء‬

‫البسملة ‪ ،‬سورة الواقعة ‪ ،‬سورة يس ‪ ،‬الدعاء السيفي ‪،‬‬
‫وغيرها من الوراد(‬
‫دعاء الفرج عن الشيخ محمد القادري الحسيني ‪.‬‬
‫‪.41‬‬
‫بعض ما جاء في هذا الكتاب أخذناه مشافهة ونقل ً عن‬
‫‪.42‬‬
‫العلماء والصالحين ‪ ،‬ومن معارفهم وأقوالهم ‪ ،‬ومن آثارهم‬
‫فهرس كتاب القناديل النورانية‬
‫م‬

‫المــــوضــــــــوع‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬

‫الهداء‬
‫تقديم فضيلة الشيخ عبد الهادي محمد الخرسة‬
‫تقديم فضيلة الشيخ عبيد الله القادري الحسيني‬
‫مقدمة الكتاب‬
‫فضل الذكر‬
‫آداب الذكر‬
‫فضل الدعاء‬
‫آداب الدعاء‬
‫شروط الدعاء وموانع الجابة‬
‫دعاء المجلس لسيدنا عبد القادر الجيلني‬
‫الوظيفة اليومية في الطريقة القادرية العلية‬
‫التوهيبات القادرية‬
‫وظيفة الصباح من القرآن في الطريقة القادرية‬
‫أوراد الطريقة القادرية المباركة اليومية‬
‫أوراد اليام في الطريقة القادرية‬
‫حزب المام النووي رحمه الله تعالى‬
‫دعاء البسملة‬
‫دعاء سورة الواقعة في الطريقة القادرية‬
‫الدعاء السيفي للمام علي بن أبي طالب‬
‫الدعاء المغني )حزب الوسيلة(‬
‫حزب الحفظ للمام الجيلني رضي الله عنه‬

‫‪22‬‬

‫فهرس كتاب القناديل النورانية‬
‫حزب الدور العلى للشيخ الكبر محيي الدين‬
‫بن العربي‬
‫حزب النصر للمام الجيلني رضي الله عنه‬

‫‪23‬‬

‫الصفح‬
‫ة‬

‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪39‬‬
‫‪40‬‬
‫‪41‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬

‫حزب المام الغزالي رضي الله عنه‬
‫داء‬
‫دُ َ‬
‫عاُء َقهر ال َع ْ َ‬
‫حزب النور و قضاء الحوائج للمام الجيلني‬
‫حزب ثلث الليل الخير للمام الجيلني‬
‫دعاء سورة يس الشريفة‬
‫النفس السبعة في الطريقة القادرية العلية‬
‫الرابطة في الطريقة القادرية العلية‬
‫علج عظيم ووصفة مجربة لدفع الوسوسة‬
‫آداب المريد في الطريقة القادرية‬
‫رسالة سلوك الخلوة في الطريقة القادرية‬
‫العلية‬
‫فائدة للثبات على المنهج وعدم تقلب الحال‬
‫دعاء للستيقاظ على قيام الليل وصلة الفجر‬
‫دعاء الفرج للمام علي زين العابدين‬
‫فضيلة مجالس الذكر‬
‫كيفية مجلس الذكر في الطريقة القادرية‬
‫المسبعات العشر للمام الجيلني رضي الله‬
‫عنه‬
‫من وصايا وأوراد المام الجيلني‬
‫إذا أردت أن يغفر لك ذنوب ثمانين سنة‬
‫المصادر والمراجع‬
‫فهرس كتاب القناديل النورانية‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful