‫التوربين الغازي )‪-:(Gas turbine‬‬

‫هو محرك رئيسي دوار يمر به مائع شغال سواًء كان هواء أو غاز‬
‫تجري عليه مراحل النضغاط والتسخين ثم التمدد لنتاج القدرة‪.‬‬
‫وعلى الرغم من تطور الفعلي للتوربين الغازي حصل خلل‬
‫حرب العالمية الثانية وبعدها ‪ ،‬إل إن فكرة إنتاج التوربين الغازي‬
‫هي أقدم الفكار ومن المتفق عليهِ إن أول براعة اختراع هو‬
‫صنع توربين غازي قدمت من قبل شخص يدعى)جون باربر (‬
‫ُ‬
‫معنونة بـ)طريقة لنتاج هواء ساخن‬
‫سنة ‪1791‬م في بريطانيا ُ‬
‫لتوليد الحركة(‪.‬‬
‫ً‬
‫ه‬
‫وقد صنعت براعة الختراع هذه جهازا يقوم بضغط ثم تسخين ُ‬
‫وقذفه كتيار مستمر من الغاز تصطدم بزعانف الدولب الدوار‬
‫فيقوم بتدوير الدولب أو لنتاج غاز نفاث يخرج من نهاية أنبوب‬
‫الموسعة )‪(nozzle‬تنتج رد فعل كسير السفن في البحار )كما‬
‫يحدث الن في الطائرات النفاثة( ولكن جهاز جون باربر لم‬
‫يتعدى مرحلة النتاج للنموذج فقط‪.‬‬
‫‪‬نجاح الماكنة المكبسية وفشل التوربين الغازي‪-:‬‬
‫وقد قام المهندسون والعلماء في إنكلترا وفرنسا وألمانيا في‬
‫وقت الثروة الصناعية بصنع عدة نماذج من مكائن الحتراق‬
‫الداخلي تقوم على ضغط الهواء وحرق الوقود فيه ثم تمدد‬
‫الغازات لنتاج الحركة ومن ضمنها التوربين ‪،‬ولكن معظم هذه‬
‫النماذج فشلت ماعدا الماكنة المكبسية التي أثبتت تفوقها على‬
‫بقية النماذج ‪,‬السبب الرئيسي لفشل التوربين الغازي هو عدم‬
‫القدرة في حينهِ على صنع كابسة هواء ذات كفاءة عالية وعدم‬
‫توفر معادن لصنع زعانف دولب توربيني يتحمل درجات الحرارة‬
‫العالية مما يتطلب كميات كبيرة من الهواء لتبريد الزعانف وكان‬
‫ذلك يتسبب باستهلك كل قدرة التوربين لتدوير كابسة الهواء‬
‫فقط بحيث ل يتبقى المزيد من القدرة الضافية لتدوير مضخة‬
‫أو تحريك عجلة‪.‬‬
‫‪T‬تطور صناعة التوربين البخاري‪-:‬‬
‫وقد قام شركة )براون بوفري( في سويسرا بإنتاج أول توربين‬
‫مالحتراق‬
‫غرفة‬
‫بقدرة )‪ (4MW‬والي كانت تعتبر‬
‫غازي صناعي ناجح ‪1938‬‬
‫هواء مضغوط‬
‫قدرة كبيرة في ذلك الزمن‪C.C‬‬
‫الغازي خطى‬
‫ولكن تطور التوربينهواء خارجي‬
‫‪ Ambient‬مناورات‬
‫خطواته السريعة أثناء الحرب العالمية الثانية لن‪Air‬فنون‬
‫محور الدوار‬
‫تتطلب طائرة سريعة ‪ ،‬وقد تبين أن‬
‫الطائرات العسكرية كانت‬
‫زيادة القدرة الحصانية للماكنة المكبسية المركبة على الطائرة‬
‫توربين‬
‫ضاغطة‬

‫بوق نفاث مثبت في مؤخرة جسم‬
‫الطائرة‬
‫)‬
‫‪Exhaust‬‬
‫‪Gasses‬‬
‫‪Nozzle‬‬
‫(‬
‫مخطط‬

‫ضاغطة هواء مركزية‬
‫‪Centrifugal or Axial Compressor‬‬

‫رقم )‪ (14‬لتوربين غازي في طائرة‬
‫نفاثة‬

‫لم تكن تؤدي إل في زيادة طفيفة في سرعتها نظرا ً لثقل وحجم‬ ‫الماكنة المكبسية لذا بدأ مهندسي الطيران العسكري يبحثون‬ ‫ف وزنا ً وأصغُر حجما ً ولم تكن تلك الماكنة إل‬ ‫على ماكنة أخ ُ‬ ‫التوربين الغازي وقد ركز الباحثون على إيجاد معادن تصلح‬ ‫لصناعة زعانف )الريش(الدولب الدوار لمحور التوربين الغازي‬ ‫تتحمل درجات حرارة أعلى لتقليل كمية هواء التبريد اللزمة‬ ‫وجعل الكابسة أصغر حجما ً والتوربين أكثر كفاءة ً وذلك لتدوير‬ ‫حمل خارجي كمروحة الطائرة أو لتوليد غازات ساخنة ذات‬ ‫طاقة أكبر تمر بموسعة الطائرة النفاثة وقد بدأ التوربين كدولب‬ ‫لتدوير الضاغطة فقط)كابسة هواء فقط( وعند خروج الغازات‬ ‫الساخنة من توربين الكابسة يمر خلل انبوب الموسعة واختلف‬ ‫قطر الموسعة عند دخول الغازات وخروجها تختلف سرعة‬ ‫الغازات فيختلف ضغطها عند المدخل والمخرج)حسب قانون‬ ‫فنجوري(وينتج عن ذلك قوة دافعة إلى المام تدفع جسم‬ ‫الماكنة والطائرة نحو المام وقد تطورت هذه الماكنة بإضافة‬ ‫مروحة في مقدمة الضاغطة تمرر تيارا ً ضخما ً من الهواء تحت‬ ‫أجنحة الطائرة فتولد رفعا ً إلى العلى ودفعا ً إلى المام مضافا ً‬ ‫إلى المام مضافا ً إلى دفع الغازات الساخنة وتسمى هذه‬ ‫الطائرات بالطائرات المروحية )‪ (Turbo prop Engine‬ويقع‬ ‫الفرق بينها وبين الطائرة النفاثة )‪(Turbo Jet Engine‬‬ ‫غازات العادم‬ ‫وقود ‪fuel‬‬ ‫‪C.1‬غازي‬ ‫التوربين الصناعي ‪.C‬‬ ‫هواء‬ ‫خارجي‬ ‫هذا وقد وجد أن من الفضل اقتصاديا تطوير توربين الطائرات‬ ‫إلى التوربين صناعي بدل ً‬ ‫الضاغطةتصميم وتطوير وصناعة توربين‬ ‫توربين من‬ ‫‪Comp.‬العمال تتطلب مبالغ طائلة ‪،‬‬ ‫صناعي من الساس لن‬ ‫‪Turbine‬هذهِ‬ ‫‪Power‬تطوير توربين الطائرات إلى توربين صناعيمروحة ‪fan‬‬ ‫توربين القدرة ‪Turbine‬‬ ‫بإضافة ما‬ ‫ويمكن‬ ‫مخطط رقم)‪ (15‬يوضح توربين‬ ‫يلي‪-:‬‬ ‫منمروحية‬ ‫طائرة‬ ‫‪ .‬‬ ‫فيأمتن‬ ‫محامل‬ .

2‬‬ ‫الصيانة الشاملة والتي تليها لفضل ماكنة ل تزيد عن‬ ‫عشرة آلف ساعة عمل بينما تزيد هذه الفترة على‬ ‫ة عمل بالنسبة لتوربين صناعي وربما‬ ‫ثلثين ألف ساع َ‬ ‫تزيد على ذلك وهذا يعني أن توقفات التوربين عن‬ ‫العمل تكون على المدى الطويل وإنتاجية أفضل‪.‬‬ ‫التي تولد نفس‬ ‫الحتراق‬ ‫إن ساعات التي تشتغلها ماكنة الديزل بين‬ ‫‪.3‬‬ ‫لماكنة ديزل هي بحدود ثلث مرات ‪.‬‬ ‫كلفة المواد وقطع الغيار اللزمة لصيانة شاملة‬ ‫‪.5‬‬ ‫بحدود)‪2000‬كالون(في السنة الواحدة من دهن‬ ‫التزييت تحترق مع الغازات وتخرج مع غازات العادية‬ ‫بينما ل يستهلك التوربين أيّ كمية من دهن التزييت‬ ‫نظرا ً لتصميمه الذي يسمح بعودة الدهن من المحامل‬ .4‬‬ ‫التوربين الصناعي ذو قدرة )‪ (8000HP‬مثل ً بحدود أثنا‬ ‫عشر عامل ً لمدة ثلثة أشهر بينما تحتاج صيانة شاملة‬ ‫لماكنة الديزل ذات نفس القدرة الحصانية إلى ثلثين‬ ‫عامل ً لمدة ثلثة أشهر‪.‬‬ ‫موقع التوربين الغازي من مكائن الحتراق‪-:‬‬ ‫مكائن‬ ‫الحتراق‬ ‫مكائن الحتراق الداخلي‬ ‫مكائن الحتراق الخارجي‬ ‫ماكنة مكبسية‬ ‫توربين‬ ‫بخاري‬ ‫مزايامكبسية‬ ‫مقارنة بين ماكنة‬ ‫غازي‬ ‫وماكنة الديزل‪-:‬‬ ‫التوربين الغازي‬ ‫توربين‪‬‬ ‫بخارية‬ ‫لقد أخذت ماكنة التوربين الغازي تحل محل ماكنة‬ ‫ديزلفي كثير منماكنة‬ ‫الستعمالت نظرا ً للمزايا التالية‪-:‬‬ ‫الديزل‬ ‫ماكنة‬ ‫بنزين‬ ‫ً‬ ‫إن ماكنة التوربين الغازي أخف وزنا وأصغر‬ ‫‪.‫‪ .‬‬ ‫عدد العمال اللزمين لجراء صيانة شاملة على‬ ‫‪.1‬‬ ‫ماكنة الديزل‬ ‫وحجم‬ ‫(مرات من‬ ‫موقع‪4-‬‬ ‫بحوالي )‪3‬‬ ‫حجم‬ ‫مكائن‬ ‫وزنفي‬ ‫الغازي‬ ‫التوربين‬ ‫‪16‬ا ً( ُيبين‬ ‫مخطط رقم)‬ ‫القدرة الحصانية‪.3‬إضافة توربين القدرة )الحمل( لتوربين الصناعي‬ ‫لتدوير ماكنة الحمل مع إضافة صندوق تروس لتخفيض‬ ‫سرعة توربين الحمل أيّ سرعة الماكنة المدارة في‬ ‫معظم الحالت‪.‬‬ ‫تستهلك ماكنة ديزل ذات قدرة)‪(3000HP‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .2‬جعل غرفة الحتراق لتوربين الصناعي قادرا ً على‬ ‫حرق وقود أكثر رخصا ً من الوقود الطائرات‪.

3‬توليد الطاقة الكهربائية‪ -:‬إن أكثر من ثلثي التوربينات‬ ‫الصناعية المنتجة في العالم تستخدم لتوليد الطاقة‬ ‫الكهربائية وتستخدم هذه المولدات الكهربائية لتلبية الزيادة‬ .2‬الطيران المدني‪-:‬أثبتت الطائرات المدنية النفاثة‬ ‫والمروحية جدارتها من حيث العتمادية وقلة المصروفات‬ ‫التشغيلية وقد نتجت عن ذلك توسع كبير في استخدام‬ ‫الطيران كوسيلة فعالة لنقل العام وتستخدم الن طائرات‬ ‫ه)‪(N 180000‬‬ ‫مروحية ونفاثة ذات دفع محوري مقدار ُ‬ ‫وهناك توسع في استخدام طائرات خاصة لنقل البضائع‬ ‫فقط تستخدم توربينات غازية ضخمة ولحد سنة)‪1971‬م(‬ ‫كان عدد الطائرات المدنية النفاثة حوالي )‪(400‬طائرة‬ ‫وعدد الطائرات المروحية بحدود)‪(2000‬طائرة في العالم‬ ‫الغربي ‪.1‬الطيران العسكري‪-:‬كل الطائرات تستخدم التوربين‬ ‫الغازي وكذلك تستخدمه طائرات المروحية)هيلكوبتر( ‪،‬‬ ‫معظم الطائرات المقاتلة تستخدم المحرك النفاث والتجاه‬ ‫الحالي هو نحو الحصول على طائرات أسرع ذات إقلع‬ ‫عمودي وذلك يتطلب مواد لزعانف )الريش( تتحمل درجات‬ ‫حرارية أعلى من تلك التي للتوربين الصناعي وتصمم ريش‬ ‫توربين الطائرات وغرف احتراقها لتحمل إجهادات كل‬ ‫عشرة آلف ساعة عمل بدل ً من خمسين ألف ساعة عمل‬ ‫لتوربين الصناعي‪.‬‬ ‫‪‬استعمالت التوربين الغازي ‪-:‬‬ ‫يوجد في الدول الصناعية ما يقارب )‪(85‬مصنعا ً‬ ‫لنتاج)‪(500‬نموذجا ً من التوربين الغازي التي تتراوح قوتها‬ ‫الحصانية صعودا ً إلى )‪(100000HP‬ولقد لقت التوربينات نجاحا ً‬ ‫واسعا ً في صناعة الطيران المدني والعسكري حيث تستوعب‬ ‫ثلثي التوربينات الغازية والتي يزداد إنتاجها بمعدل )‪(%50-%30‬‬ ‫سنويا ً وهو معدل يدل على نمو سريع في استعمالت التوربين‬ ‫المتنوعة وفيما يلي أهم استعمالتها‪-:‬‬ ‫‪ .‫إلى خزان الدهن ول يدخل الدهن إلى غرفة الحتراق‬ ‫ليحترق مع الغازات كما في ماكنة الديزل ويستبدل‬ ‫دهن التزييت فقط في حالة تلوثهِ أو عند إجراء صيانة‬ ‫الشاملة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ .6‬استعمال التوربين في النقل‪ -:‬بالنظر في ارتفاع نسبة‬ ‫القدرة الحصانية ‪/‬الوزن فقد أصبحت التوربينات هي‬ ‫المحركات المفضلة في السفن التجارية لنها تحقق سرعة‬ ‫أعلى للسفينة ووقتا ً اقصر للرحلة وعدد أكبر للرحلت خلل‬ ‫ه ربح أعلى للشركة المالكة لسفينة‬ ‫السنة مما ينتج عن ُ‬ ‫كذلك أثبتت التوربينات الغازية فعاليتها في السفن‬ ‫الساطيل البحرية وكذلك في قطارات الشحن والحمولة‬ ‫ه في قطارات المسافرين حيث يعطي سرعة‬ ‫واستعمال ُ‬ ‫أفضل وقد استعمله التوربين في سيارات الشحن بشكل‬ ‫واسع إل أن هناك عوائق عديدة حول استعمالهِ لسيارات‬ ‫المسافرين نظرا ً لصوتهِ العالي ودرجة حرارة العادم‬ ‫المرتفعة واستخدامه في هذه السيارات يتطلب توظيف‬ ‫أموال ً للتطوير ل ترغب الشركات الهلية في إنفاقها عكس‬ .‬‬ ‫‪ .‫النية أو حمل الذروة)‪ (Peak Load‬الذي يحصل في فترة‬ ‫معينة من النهار ولمدة ساعات فقط وذلك لسرعة تشغيل‬ ‫التوربين‬ ‫ه مع‬ ‫وتحميله خلل عدة دقائق المر الذي ل يمكن تحقيق ُ‬ ‫معدات أخرى كما يمكن نصبها في أماكن نائية وتشغيلها‬ ‫بواسطة سيطرة بعيدة المدى كذلك تستخدم التوربينات‬ ‫الغازية كمولدات طاقة أساسية عندما تكون هناك حاجة لتوليد‬ ‫هذه الطاقة حيث يمكن تشغيلها وربطها بالشبكة القطرية‬ ‫)المركزية(بسرعة لتعويضها عن توقف أحد المولدات‬ ‫الساسية كذلك نستخدم التوربينات كمولدات لكهرباء عندما‬ ‫يكون وقودها متوفرا ً بأسعار رخيصة كالغاز الطبيعي كما في‬ ‫القطار العربية المنتجة لنفط أو الغاز أو عندما يمكن‬ ‫الستفادة من حرارة غازات العادم من التوربين لغراض‬ ‫ُأخرى مثل التدفئة المركزية للبنايات ‪.‬‬ ‫‪ .5‬نقل النفط الخام عبر شبكات النابيب ‪ -:‬يزداد‬ ‫استخدام التوربينات الغازية في هذا المجال نظرا ً لسهولة‬ ‫تغير سرعتها مما يزيد أو يقلل كميات الضخ حسب الطلب‬ ‫بالضافة إلى سهولة استخدام الغاز الطبيعي كوقود رخيص‬ ‫ونظيف ومتوفر في حقول نفط الخام أو بقربها‪.4‬نقل الغاز عبر شبكات النابيب‪-:‬تستخدم التوربينات‬ ‫لتدوير كابسات الغاز وتستخدم هذه الصناعة حوالي سدس‬ ‫التوربينات الصناعية ذات القدرة العالية نحو)‪30000‬‬ ‫‪(HP‬وهذا الستخدام هو من أفضل المجالت حيث إن‬ ‫الوقود متوفر في حقول الغاز الطبيعي ‪.

C‬‬ ‫الحراري الساسي‪-:‬‬ ‫التوربين الغازي‬ ‫‪ ‬دورة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ .8‬استخدام ُ‬ ‫الصناعات الكيماوية استخدام بعض غازات الساخنة تحتوي‬ ‫على نسبة عالية من الوكسجين الحر ويوجد هذا‬ ‫الوكسجين في غازات العادم لتوربين الغازي وذلك‬ ‫لستخدام كميات كبيرة من الهواء في دورة التوربين لتبريد‬ ‫الريش أصل ً ويخرج مع هذه الغازات لذلك يصلح التوربين‬ ‫لهذهِ الصناعات‪.1‬الدورة المفتوحة‪.‬‬ ‫‪ .‫ما يحصل في تطوير الطائرات حيث يتم التفاق على‬ ‫التطوير من قبل عسكرية حكومية ‪.9‬كضاغطة هواء في أفران صهر الحديد‪ -:‬حيث أن‬ ‫غازات هذهِ الفران تستخدم لتدوير التوربين ويقوم‬ ‫التوربين بدورهِ بتدوير كابسة الهواء التي هي جزء من‬ ‫الماكنة حيث يستنزف قسم من هوائها ل يستخدم في أفرا‬ ‫صهر الحديد‪.7‬استخدامه في نظام الطاقة المتكاملة‪ -:‬هنا يقوم‬ ‫التوربين بتدوير مولدة كهرباء بينما يستفاد من حرارة‬ ‫غازات العادم في تدفئة المياه لغراض التدفئة المركزية أو‬ ‫في تجهيز الحرارة اللزمة في أجهزة التبريد المتاحة أو في‬ ‫توليد البخار لتشغيل توربين بخاري لنجاز مهام أخرى عليه‬ ‫فإن هذا النظام المتكامل للطاقة يوفر الضاءة والكهرباء‬ ‫والتدفئة والتبريد لبنايات مثل )كلية ‪،‬معهد ‪،‬مستشفى(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪rebmahC .‬‬ ‫ه في الصناعات الكيماوية ‪-:‬تتطلب بعض‬ ‫‪ .‬‬ ‫المحور‬ ‫الدوار‬ ‫‪tfahS‬‬ ‫‪2‬‬ ‫هواء‬ ‫خارجي‬ ‫علي ُ‬ ‫ِقي َ‬ ‫ل‬ ‫ت‪َ :‬‬ ‫ي ‪ :‬كي َ‬ ‫ت ‪3‬؟ ُقل ُ‬ ‫ف أن ْ‬ ‫ل ل ‪ْdaoL‬‬ ‫ماكنة‬ ‫الحمل‬ ‫ن َ‬ ‫طويــــ ُ‬ ‫ل‬ ‫وحز‬ ‫م‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ســهٌر دائ ٌ َ‬ ‫‪tne‬‬ ‫‪riA‬‬ ‫‪ibmA‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 1-‬مولدة‬ ‫‪ 2‬مضخة نفط‬‫‪ 3-‬كابسة غاز‬ ‫‪enibruT rosserpmoC‬‬ ‫‪enibruT rewoP‬‬ ‫يمثل دورة التوربين‬ ‫مخطط رقم ) (‪71‬‬ ‫الغازي من النوع المفتوح البسيط‬ ‫‪rosserpmoC riA‬‬ .bmoC‬‬ ‫غازات العادم‬ ‫‪C.

‬ويدخل الهواء إلى‬ ‫الضاغطة المحورية أو المركزية ويمر الهواء عند دخوله‬ ‫إلى الضاغطة على الريش لتوجيه الهواء)‪Inlet Guide‬‬ ‫‪(Vance‬بعدها يمر خلل ثلثة عشر مرحلة في الضاغطة‬ ‫وتتكون كل مرحلة من صف من الريش أو الزعانف الدوارة‬ ‫المثبتة على المحيط الدائري لقرص الدوار )‪Rotory‬‬ ‫ه صف من الريش أو الزعانف الثابتة المثبتة على‬ ‫‪(Disk‬يتبع ُ‬ ‫بدن الضاغطة )‪ (Compressor Casing‬وفي كل مرحلة تقوم‬ ‫ه طاقة‬ ‫الزعانف المتحركة بضرب الهواء المار وإكساب ُ‬ ‫حركية بينما تقوم الزعانف الثابتة التي تليها في نفس‬ ‫المرحلة بتحويل هذه الطاقة الحركية إلى طاقة ضغط‬ ‫فيزداد هذا الضغط بنسبة )‪ (1.25bar‬لكل مرحلة‪.25bar-1.43Kg\cm‬‬ ‫ّّ‬ ‫‪2‬‬ ‫تأ ّّ‬ ‫الهواء المضغوط بسبب النضغاط‬ ‫درجة حرارة‬ ‫(وتزداد‬ ‫عذرا ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لع‬ ‫ا‬ ‫صاحب‬ ‫ك‬ ‫بلوم‬ ‫تعجل‬ ‫ول‬ ‫ن‬ ‫◦‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫غير اليزنتروبية لتصل إلى )‪ ( 244C‬وعندما يترك ُ الهواء‬ ‫ه‬ ‫المضغوط الضاغطة‬ ‫مغرفة الحتراق تضاف إلي ِ‬ ‫وأنت تلو‬ ‫ويدخل ُ‬ ‫حرارة بإضافة وحرق الوقود فيهِ وكنتيجة لهذا الحتراق‬ .‬‬ ‫وهكذا يزداد الضغط خلل المراحل حتى يصل في النهاية‬ ‫ّّ‬ ‫إلى ضغط مقداره ُ أكثر من أربعة ضغوط جوية )‪4.‫تمدد الغازات‬ ‫الساخنة‬ ‫ضغط الهواء‬ ‫تمدد الغازات الساخنة‬ ‫تولد غازات‬ ‫‪3‬‬ ‫ساخنة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪P‬‬ ‫‪3P=2P‬‬ ‫‪tnatsnoC‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪T‬‬ ‫‪T3‬‬ ‫تولد الغازات الساخنة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2T‬‬ ‫‪1T‬‬ ‫‪4T‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫توربين الفعلية من النوع البسيط المفتوح‪-:‬‬ ‫وصف دورة‬ ‫‪‬‬ ‫‪S‬‬ ‫تشتغل‬ ‫الصناعية‬ ‫الغالبية‬ ‫إن‬ ‫العظمى ‪4V‬‬ ‫‪3V‬‬ ‫‪2V‬‬ ‫‪1V‬‬ ‫‪tnatsnoC=2S‬‬ ‫‪=1S tnatsnoC=4S‬‬ ‫من التوربينات ‪= 3S‬‬ ‫‪ V‬على دورة التوربين البسيط المفتوح ول تستعمل دورة‬ ‫ه‬ ‫التوربين المغلقة نظرا ً لتعقيدها والحجم الكبير الذي تحتاج ُ‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫يسحب‬ ‫مخططذكر‬ ‫نأتي على‬ ‫فسوف ل‬ ‫وعلي‬ ‫تفاصيلها (‪ُ ،‬‬ ‫لتوربين‬ ‫برايتون‬ ‫لدورة‬ ‫‪S-T‬‬ ‫‪91‬‬ ‫رقم ) ( )‬ ‫لتوربين ذو‬ ‫لدورةهِبرايتون‬ ‫‪V-P( 81‬‬ ‫مخطط رقم ) ()‬ ‫من ألواح جافة رطبة‬ ‫مكونة‬ ‫دورة مفتوحة بسيطة الجو ويمر خلل‬ ‫بسيطة‬ ‫هواءمفتوحة‬ ‫مرشحة دورة‬ ‫ذو‬ ‫أو مرطبة بنوع من أنواع الزيوت مصمم لمسك ذرات‬ ‫الغبار ومنعها من دخول التوربين ‪ .

( Exhaust Gas chimney‬‬ ‫(ومن ُ‬ ‫أجزاء التوربين الغازي الرئيسية‪-:‬‬ ‫يتكون التوربين من أربعة أجزاء رئيسية كما تبين لحد الن ‪:‬‬ ‫‪ .3‬توربين الضاغطة والذي يقوم بتدوير ضاغطة الهواء‬ ‫ويتكون من مرحلة أو عدة مراحل ‪.03‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ه إلى مدخنة غازات العادم )‪.2‬غرفة الحتراق أو غرف الحتراق‪.‫تتولد فيه غازات تصل درجة حرارتها إلى )‪( ◦Tmax.C‬‬ ‫وقود‬ ‫‪Fuel‬‬ ‫هواء خارجي‬ ‫‪Ambient Air‬‬ ‫اتجاه الدوران‬ ‫مولد كهرباء فقط‬ ‫ماكنة‬ ‫الحم‬ ‫ل‬ ‫توربين‬ ‫ضاغطة‬ ‫مخطط رقم )‪ (20‬تمثل توربين غازي وحيد‬ ‫المحور الدوار‬ ‫ضاغطة هواء‬ ‫‪Air champers‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬وهنا‬ ‫تفقد قسما ً من طاقتها الحركية وضغطها وذلك بالتمدد‬ ‫لدارة ريش‬ ‫قرص المحور الدوار لتوربين الضاغطة )‪Tow Rotory Disk‬‬ ‫‪ (of Comp.4‬توربين القدرة أو الحمل والذي يقوم بتدوير صندوق‬ ‫التروس لتخفيض السرعة والذي يقوم بدورهِ بتدوير ماكنة‬ ‫الحمل كأن تكون مضخة نفط خام أو كابسة غاز أو مولدة‬ ‫كهرباء ويتألف التوربين أيضا ً من مرحلة أو عدة مراحل‬ ‫ويمكن أن يندمج محور توربين الضاغطة مع محور توربين‬ ‫الحمل في التوربين ذو المحور الواحد )‪Single Shaft‬‬ ‫‪ (Turbine‬وكما مبين في المخطط‪-:‬‬ ‫غازات العادم‬ ‫غرفة الحتراق‬ ‫غازات ساخنة‬ ‫هواء مضغوط‬ ‫‪C.1‬ضاغطة أو كابسة هواء وهي إما مركزية أو محورية‬ ‫التركيب‪.‬‬ ‫‪ .=825C‬‬ ‫ه المضغوط قبل‬ ‫ه عدة أضعاف حجم ُ‬ ‫ويزداد حجم ُ‬ ‫الحتراق ‪،‬وتتم عملية الحتراق في غرفة مفتوحة الجوانب‬ ‫لذلك يبقى الضغط ثابتا ً وتعتبر هذهِ العملية )احتراق تحت‬ ‫ضغط ثابت ( "‪ "Constant Pressure combustion‬وتترك‬ ‫غازات غرفة الحتراق وتقاد إلى توربين الضاغطة ‪.75Kg\cm2‬ودرجة حرارة )‬ ‫‪ (◦646C‬وتدخل إلى توربين القدرة أو الحمل )‪Power‬‬ ‫‪ (Turbine‬وهنا تفقد بقية ضغطها وقسما ً كبيرا ً من حرارتها‬ ‫لتدوير قرص توربين القدرة )‪Tow Rotory Disk of power‬‬ ‫‪ (Turbine‬وتخرج الغازات من توربين القدرة ودرجة حرارتها‬ ‫)‪(◦C 526‬وضغطها يقارب الضغط الجوي )‪kg\cm 1. Turbine‬وتخرج الغازات من توربين الضاغطة‬ ‫وقد انخفض ضغطها إلى )‪ (1.‬‬ ‫‪ .

1‬تشغل طول أقصر من الضاغطة المحورية ‪.C‬‬ ‫غازات العادم‬ ‫هواء‬ ‫خارجي‬ ‫ماكنة‬ ‫الحمل‬ ‫‪Load‬‬ ‫اتجاه‬ ‫الدوران‬ ‫المركزية والمحورية)‪Axial and‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫◦‪B < 90‬‬ ‫◦‪B = 90‬‬ ‫◦‪B > 90‬‬ .‫ويتم تشغيل التوربين ذو المحور الواحد بسرع معينة كما في‬ ‫حالة استخدامهِ كمولد كهرباء ذات حمل ثابت تقريبا ً ومن‬ ‫ه بسرع مختلفة‪.‬‬ ‫مخطط يمثل ثلثة أنواع‬ ‫من اتجاه الريش في‬ ‫مميزات الدفاعة المروحية‪-:‬‬ ‫الدفاعة المروحية ‪Impeller‬‬ ‫ً‬ ‫‪ .‬وفي الناشر )‪ (diffuser‬تنخفض سرعة الهواء بين‬ ‫الريشة لتتحول الطاقة الحركية إلى طاقة ضغط فيتكون الضغط‬ ‫الكلي للضاغطة ونسبة انضغاط الهواء في الضاغطة هي )‪(4:1‬‬ ‫وأمكن زيادتها لتصل إلى )‪ (6:1‬بعد استخدام سبائك التيتانيوم‬ ‫للتغلب على الجهادات العالية للدفاعة ‪.‬‬ ‫المعروف تشغيل ُ‬ ‫ه‬ ‫أما التوربين ذو المحور المزدوج )المحوريين( فيمكن تشغيل ُ‬ ‫بمدى واسع من السرع المختلفة لذا فهو يصلح لضخ النفط‬ ‫الخام أو كبس الغاز أو مولدة كهرباء ذات حمل متغير كما‬ ‫موضح في مخطط أدناه‪-:‬‬ ‫اتجاه الدوران‬ ‫‪C.1‬ضاغطة أو كابسة هواء‬ ‫‪-:(Centrifugal Compressor‬‬ ‫تستخدم الضاغطات المركزية في التوربينات الصغيرة أما‬ ‫توربين القدرة‬ ‫تستخدم في التوربينات المتوسطة الكبيرة ونورد‬ ‫المحورية‬ ‫ضاغطة هواء‬ ‫أدناه شرطا ً لكل نوع منها ‪-:‬‬ ‫‪Double‬‬ ‫دوران )‪Shaft‬‬ ‫المركزية)محوري‬ ‫توربين غازي ذو‬ ‫مخطط )‪-1(21‬يمثل‬ ‫‪-:‬وهي‬ ‫‪(Centrifugal‬‬ ‫‪Compressor‬‬ ‫الضاغطة‬ ‫ضاغطة يحتوي‪Turbine‬‬ ‫غطائها(على جزئيين رئيسيين هما ‪-:‬‬ ‫الدفاعة المروحية )‪.(Impeller‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬الناشر )‪.(Diffuser‬‬ ‫توربين‬ ‫الضاغطة‬ ‫يتم سحب الهواء في الضاغطة المركزية بواسطة فعل الدفاعة )‬ ‫‪ (Impeller‬ودفعها بشكل كتلة واحدة من الهواء بشكل قطري‬ ‫بواسطة القوة المركزية بين الريش الدفاعة حيث يكتسب الهواء‬ ‫ضغطا ً وسرعة ‪.

3‬سهولة صنعها وبساطة تصميمها مقارن ً‬ ‫المحورية لذلك استخدمت لذا نستخدم في توربينات الطائرات‬ ‫بسبب خفة الوزن وقصر الطول ‪.2‬‬ ‫التواء مجاري الهواء فيها عند الرغبة في زيادة‬ ‫‪.1‬‬ ‫كبر المساحة المامية التي تشغلها ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الضاغطة المحورية )‪-:(Axial Compressor‬‬ ‫لقد تطلبت الكفاءة الواطئة لضاغطة المركزية وتعقيد شكل‬ ‫الممرات بين المراحل المتعددة لها والمساحة الوجهية الكبيرة‬ ‫لها البحث عن تحسين تصاميم وطرق صنع الضاغطة المحورية‬ ‫ذات الكفاءة العالية والمساحة الوجهية الصغيرة )‪Law frontal‬‬ ‫‪.(area‬‬ ‫مشاكلها‪-:‬‬ .2‬ذات الريش المستقيمة )‪Radial bladed) B = 90‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2‬خفة وزنها‪.1‬ذات الريش المنحنية نحو المام )‪flow-bladed‬‬ ‫◦‬ ‫‪Impeller) B < 90‬‬ ‫◦‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ‬شكل الدفاعة المروحية‪-:‬‬ ‫‪ .3‬‬ ‫ضغطها وذلك بزيادة عدد مراحلها والتواء المجاري‬ ‫من مرحلة إلى ُأخرى‪.3‬ذات الريش المنحنية نحو الخلف )‪Back-bladed‬‬ ‫◦‬ ‫‪Impeller) B > 90‬‬ ‫وتستخدم الدفاعات ذات الريش المستقيمة في توربينات‬ ‫الطائرات لسهولة صنعها وكميات الهواء العالية التي تجهزها أما‬ ‫الضاغطات ذات الدفاعات منحنية الريش نحو الخلف فهي ذات‬ ‫كفاءة عالية وجريان مستقر وذات استخدامات واسعة أيضًا‪.‬‬ ‫عيوبهــــــــــــــــا‪-:‬‬ ‫•‬ ‫انخفاض كفاءتها قياسا ً بالضاغطة المحورية‪.4‬تحافظ على كفاءتها ضمن مديات واسعة لمعدلت الجريان‬ ‫وبأية سرعة وتكون الدفاعة المروحية مناسبة لتوربين ذو‬ ‫قدرة حصانية صغيرة مثل توربين سيارات الشحن حيث إن‬ ‫كفاءة الضاغطة المحورية لهذه القدرات الحصانية الصغيرة‬ ‫هي منخفضة وغير مناسبة‪.‬‬ ‫ة بالضاغطة‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .5‬عدم تأثر أداءها وكفاءتها بالترسبات التي تحصل على‬ ‫الريش من جراء التشغيل الطويل كما يحصل في الضاغطة‬ ‫المحورية‪.‬‬ ‫‪.‫‪ .

‬‬ ‫وخاصة‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ضغط الهواء الداخل‪.‬‬ ‫مرحلة‬ ‫‪ (4‬سهولة وبساطة مجاري الهواء بين‬ ‫(‬ ‫المرحلة‬ ‫الولى‬ ‫عدد مراحل الضاغطة المحورية‬ ‫مساوئها‪-:‬‬ ‫تتطلب تصاميم دقيقة وصعوبة في تصنيع الجزاء‬ ‫‪(1‬‬ ‫أُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫القو َ‬ ‫الــــ)فعْ(ل‪ُ31‬هم‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫يزي‬ ‫م‬ ‫بقو‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫مرحلة مع‬ ‫الضاغطة‬ ‫مراحل‬ ‫عدد‬ ‫يمثل‬ ‫‪32‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫مخطط‬ ‫ُ‬ ‫الزعانف ‪.‬‬ ‫المرحل‬ ‫المرحل‬ ‫ريش متحركة )طاقة‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫)ضغط‬ ‫‪rab1‬‬ ‫حركية(‬ ‫الوجهية التي تحتاجها‪.1‬‬ ‫‬‫زيادة ضغط بنسبة)‬ ‫(‪52.‬‬ ‫المساحة‬ ‫‪ (3‬صغر‬ ‫الثانية‬ ‫الثالثة‬ ‫ُ ‪erehpsomtA‬‬ ‫الجوي( )‬ ‫‪erusserP‬وأخرى‪.‬‬ ‫ل‬ ‫والعم‬ ‫القول‬ ‫ح الخلف بين‬ ‫ما أقب َ‬ ‫ِ‬ .‬‬ ‫القدرة الحصانية كما في التوربينات‬ ‫نهاية المرحلة‬ ‫) (‪ (2 31‬قدرتها على إنتاج معدلت عالية جدا ً من جريان‬ ‫الهواء‪.‬‬ ‫ريش ثابتة‬ ‫ريش متحركة‬ ‫ريش توجيه‬ ‫مخطط )‪ (22‬يوضح مقدار الضغط الجوي في ضاغطة هواء‬ ‫محورية ويجب أن ل يتجاوز عن )‪(1 : 4‬‬ ‫مميزاتها‪-:‬‬ ‫والعالية‬ ‫‪ (1‬كفاءتها العالية لمكائن التوربين المتوسطة‬ ‫‪2.‫تتكون الضاغطة المحورية من مراحل عديدة وتتكون كل مرحلة‬ ‫منها من صف واحد من الريش أو الزعانف المتحركة يتبعها صف‬ ‫واحد من الزعانف أو الريش الثابتة ويقوم صف الزعانف‬ ‫المتحركة التي تدور مع المحور الدوار للضاغطة يضرب الهواء‬ ‫ه طاقة حركية بينما يقوم صف الزعانف المثبتة على بدن‬ ‫وإكساب ُ‬ ‫الضاغطة بتحويل هذهِ الطاقة الحركية إلى ضغط بنسبة انضغاط‬ ‫دخول‬ ‫‪ (6:1Rotary‬وهي تتطلب وجود )‪(17‬‬ ‫يجب أن ل تكون عالية وبحدود )‬ ‫مرحلة لتحقيق هذهِ النسبة أما في التصاميم الكثر حداثة فقد‬ ‫أمكن تحقيق نسبة انضغاط بحدود)‪ (13:1‬باستخدام )‪(10‬‬ ‫مراحل فقط‪.1‬‬ ‫الصناعية‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ‬تركيب الضاغطة المحورية‪-:‬‬ ‫‪ .‫حدوث ظاهرة التلطم المفاجئ اليروديناميكي‪.2‬بدن الريش الثابتة )‪-:(Compressor Static Casing‬‬ ‫ويصنع هذا البدن من حديد الصب عالي النقاوة من جزئيين‬ ‫علوي وسفلي وفي بعض التصاميم كل جزء منها يتألف‬ ‫من جزئيين أمامي وخلفي فالجزء السفلي مثبت على‬ ‫قاعدة التوربين أما الجزء العلوي فيمكن رفعها بسهولة‬ ‫لغراض الفحص والصيانة ويلتقي الجزأين المامي‬ ‫والخلفي في إحدى المراحل حيث يوجد فراغ حلقي دائري‬ ‫في البدن لخذ جزء من هواء الضاغطة بعد هذه المرحلة‬ ‫لغراض التبريد ويتراوح عدد الريش الثابتة في المرحلة‬ ‫الواحدة مابين )‪(60 – 50‬ريشة وهو يساوي عدد الريش‬ ‫المتحركة في نفس المرحلة أما الريش التوجيهية في‬ ‫ه‬ ‫بداية البدن فهي بحدود )‪ (20‬ريشة وكل ريشة من هذ ِ‬ ‫الريش مثبتة في أخدود ببدن الضاغطة بواسطة جذر‬ ‫الريشة الذي يشبه ذيل الحمام‪.‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫طول المسافة بين بداية الضاغطة ونهايتها مما يسبب‬ ‫‪(3‬‬ ‫ليونة في المحور الدوار ويعرض الضاغطة للهتزازات غير‬ ‫مرغوب فيها إذ لم تصمم بعناية‪.‬‬ ‫‪ .1‬بدن مدخل الضاغطة )‪-:(Air Inlet Casing‬وهو‬ ‫المجرى الدائري الموصل بين مجرى الهواء الداخل وبين‬ ‫بدن الريش الثابتة وهو مصنوع من سبيكة من اللمنيوم‬ ‫وفي معظم التوربينات يوجد بداخل بدن مدخل الضاغطة‬ ‫صف من الريش التوجيه الثابتة أو المتحركة لوجيه الهواء‬ ‫الداخل على الريش المتحركة للمرحلة الولى لضاغطة‬ ‫يحمل بدن المدخل للضاغطة صندوق المحامل المامية‬ ‫للمحور الدوار وفي بعض التصاميم يحمل البدن قاعدة‬ ‫محرك بدء التشغيل أو صندوق تروس ويصنع صندوق‬ ‫المحمل المامي من الحديد الصب ومثبت عليهِ ملف‬ ‫مقياس سرعة الضاغطة‪.3‬المحور الدوار للضاغطة )‪-:(Compressor Rotary‬وهو‬ ‫محور دوار مثبت عليهِ مراحل متتالية من القراص )‬ ‫‪(Disks‬وكل قرص هو مرحلة مثبت عليها صف واحد من‬ ‫الريش المتحركة وكل هذهِ القراص مجمعة كلها‬ ‫ومشدودة ببعضها على محور واحد يخترقها براغي تثبيت‬ ‫وعند ربط هذهِ القراص المزعنفة كلها على هذا المحور‬ ‫فيجب موازنتها على ماكنة خاصة )‪( Balancing machine‬‬ .

‬‬ ‫‪ .‫ثم تحفظ في صندوق خشبي أو حديدي خاص بها لحين‬ ‫تركيبها على محامل الضاغطة)‪(Compressor Bearing‬‬ ‫ويستند محور الضاغطة على المحمل المامي ومن الخلف‬ ‫يستند المحور على المحمل الخلفي وعلى محمل الدفع‬ ‫المحوري الذي يتحمل القوة الدفعية المحورية على‬ ‫الضاغطة وتوربينها معا ً ونهاية الخلفية للمحور الدوار‬ ‫للضاغطة يتصل بالمحور الدوار لتوربين الضاغطة الذي‬ ‫يقوم بتدوير الضاغطة أثناء عمل التوربين‪.(Rotary inlet Guide Valve‬‬ ‫‪-3‬استعمال ضاغطة يتألف من جزئيين ‪ ،‬الجزء المامي‬ ‫يسمى ضاغطة الضغط الجوي الواطئ والجزء الخلفي‬ ‫منها يسمى ضاغطة الضغط العالي‪.‬‬ ‫استعمال صمام استنزاف‪ -:‬عند وصول سرعة توربين‬ ‫‪-1‬‬ ‫الضاغطة إلى )‪ (%70‬من السرعة التصميمية ينفتح صمام‬ ‫الستنزاف حيث يؤخذ هواء من المرحلة السادسة أو السابعة‬ ‫لضاغطة المحورية ويخرج مع غازات العادم والغاية من ذلك‬ ‫زيادة سرعة الهواء في المرحلة الولى للضاغطة لمنع‬ ‫حدوث ظاهرة التموج المفاجئ أو التلطم اليرو ديناميكي‬ ‫ة من حيث تصميمها ذات نسبة‬ ‫أما في التوربينات الكثر حداث ً‬ ‫ً‬ ‫انضغاط عالية بحدود )‪ (13:1‬والمراحل القل عددا مثل‬ .4‬ظاهرة التموج المفاجئ أو التلطم اليرو ديناميكي (‬ ‫]‪-:[Surge Phenomenon‬‬ ‫تصمم الضاغطة المحورية للعمل عند مدى معين لسرعة‬ ‫والضغط مقارب لنقطة معينة تسمى )نقطة التصميم‬ ‫لتوربين( )‪ (Designing Point‬وعند مرور الضاغطة أثناء عملها‬ ‫بسرع واطئة من السرع التصميمية )عند بدء التشغيل( تكون‬ ‫سرعة الهواء واطئة ولوجود نسبة النضغاط بين ريش‬ ‫الضاغطة من بدايتها إلى نهايتها يعود قسم من هوائها‬ ‫للجريان بإتجاه معاكس )باتجاه انخفاض ضغط الهواء نحو‬ ‫مدخل الضاغطة ( وينتج عن ذلك فقدان انسيابية حركة‬ ‫جزيئات الهواء وحدوث اهتزازات عنيفة إذا استمرت تسبب‬ ‫تحطم ريش الضاغطة وتسمى هذهِ الظاهرة بظاهرة التلطم‬ ‫أو التموج المفاجئ ويجب التخلص منها بسرعة لمنع حدوث‬ ‫مثل هذا التلف ويمكن ذلك بإتباع إحدى الطرق التالية‪-:‬‬ ‫‪ -1‬استعمال صمام إستنزاف )‪.(Bleed of Valve‬‬ ‫‪ -2‬استعمال ريش توجيه متحركة عند مدخل لضاغطة )‬ ‫‪.

P‬‬ ‫مبين في المخطط‪:‬‬ ‫‪(Turbine‬‬ ‫مخطط )‪ (24‬يوضح شرح طريقة‬ ‫عمل صمام الستنزاف‬ ‫‪H.C‬محور المجموعة‬ ‫ذات الضغط العالي ويكون‬ ‫)الضاغطة‪/‬التوربين ( عالي الضغط مشتغل ً في دوران‬ ‫عن محور المجموعة )الضاغطة‪/‬التوربين( واطئ‬ ‫الضغط‪ ،‬ويفصل بين المحورين محامل بالغة الدقة‬ ‫جدا ً‬ ‫‪L.P‬‬ ‫‪comp.P.Turbine‬وعند اجتياز سرعة معينة ببدء اشتغال‬ ‫التوربين ذو الضغط العالي الذي يقوم بتدوير الضاغطة‬ ‫‪ C.‫عشرة مراحل فقط فل يكفي صمام استنزاف واحد بل‬ ‫يستخدم صمامات استنزاف واحد بعد المرحلة الثانية والخر‬ ‫بعد المرحلة الخامسة وكما مبين في المخطط أدناه‪:‬‬ ‫غرفة الحتراق‬ ‫غازات العادم‬ ‫‪C.P‬كما‬ ‫عالية السرعة ذات معامل احتكاك منخفض‬ ‫‪Comp.P‬‬ ‫‪(Turbine‬‬ ‫ضاغطة الضغط‬ ‫العالي‬ ‫ضاغطة الضغط‬ ‫الواطئ‬ ‫مخطط رقم )‪ (25‬يوضح ضاغطة هواء متكونة من جزئين لمعالجة ظاهرة التموج‬ ‫المفاجئ )التلطم اليروديناميكي(‬ .C‬‬ ‫ماكنة‬ ‫الحمل‬ ‫‪Load‬‬ ‫هواء‬ ‫خارجي‬ ‫ضاغطة محورية‬ ‫اتجاه‬ ‫الدوران‬ ‫توربين‬ ‫الضاغطة‬ ‫توربين القدرة‬ ‫هواء ذاهب إلى غازات‬ ‫العادم‬ ‫صمام استنزاف‬ ‫هواء مستنزف من‬ ‫المرحلة السادسة إلى‬ ‫المرحلة السابعة‬ ‫ه‬ ‫‪ -2‬استعمال ريش التوجيه المتحركة‪ -:‬وتستخدم هذ ِ‬ ‫الريش المثبتة في مدخل بدن الضاغطة بواسطة‬ ‫ه‬ ‫تحريكها لغرض زيادة سرعة الهواء لمنع حدوث هذ ِ‬ ‫غازات العادم الظاهرة‪.‬‬ ‫توربين الضغط‬ ‫الواطئ )‪L.‬‬ ‫دخول الهواء‬ ‫الخارجي‬ ‫توربين الضغط‬ ‫العالي )‪H.‬‬ ‫‪ -3‬استخدام ضاغطة تتكون من جزئيين‪-:‬وفي هذا‬ ‫الترتيب تتكون الضاغطة من جزئيين حيث تشتغل‬ ‫الضاغطة ذات الضغط الواطئ )‪Low Pressure‬‬ ‫الواطئ )‬ ‫الضغط‬ ‫الحتراق‬ ‫‪ (Compressor‬لتشغيل توربين غرفة‬ ‫‪ (L.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful