‫الجامعة المستنصرية‬

‫كلية التربية الساسية‬
‫قسم التربية الرياضية‬

‫الحساس بتقدير المسافة والزمن وعلقته بدقة المناولة والتهديف بكرة القدم‬
‫بحث وصفي‬
‫على عينة من طلب المرحلة الولى والثالثة لقسم التربية الرياضية في كلية التربية الساسية ‪/‬الجامعة المستنصرية‬

‫مقدم من قبل‬
‫أ‪.‬م‪.‬د‪ .‬محجوب إبراهيم ا‪.‬م‪.‬د إسماعيل عبد زيد‬
‫م‪.‬م‪ .‬صادق جعفر صادق‬
‫‪2008‬م ‪1429‬هـ‬
‫الباب الول‬
‫‪ -1‬المقدمة وأهمية البحث‬
‫ان التقدم الذي حصل في السنوات الخيرة في رياضة كرة القدم ادى الى تغيير في مضمون ونوعية التدريب ‪،‬‬
‫ان الستخدام الصحيح للسلوب وكيفية استخدامه يرتبطان بالمعلومات والتجارب التي يملكها المدرب‪.‬‬
‫ان لعبة كرة القدم هدفها الساس هو تسجيل اكبر عدد من الهداف في مرمى الخصم وان الهدف الذي يسجل هو نتيجة للجهود التي يبذلها جميع اللعبين في سبيل تحقيق ذلك‬
‫الهدف ‪ ،‬كما ان المناولت الدقيقة في الوقت المناسب هي عصب اللعب الجماعي في نقل الكرة تجاه هدف الخصم باسرع وقت ‪.‬‬
‫ان التوافق الحركي هو مقدرة حركية يمكن تنميتها عن طريق الحركة ذاتها وان الحركات والمهارات التي يتقنها اللعب تتولد عن طريق الخبرة الحركية وان تصبح لديه قاعدة‬
‫واسعة لكي يتقن اشكال جديدة في النشاط الحركي ‪.‬‬
‫ان حركات النسان تتم في الفراغ المحيط وتقطع فترة زمنية محددة وتتوقف دقة الحركة على مدى ما تستوعبه او تدركه بالنسبة للذراع ‪ .‬وفي التربية البدنية يظهر الحساس‬
‫بالفراغ على مدى الداء الدقيق للحركة وهو ما يعرف بدقة الحركة ‪.‬‬
‫وكثيرًا ماندحظ عدم الدقة في تقدير المسافة الى شئ ما وكثير من التجارب أثبتت أن دقة الحركة تقل كلما بعدت المسافة‪(1).‬‬
‫إن أهمية البصار بالنسبة للدراك النساني حيث تعتبر العينان مصدرًا أساسيًا ورئيسيًا للمعلومات عن العلقات الفراغية والزمنية في الوسط المحيط والنسان بطبيعته قد تعود‬
‫على أن يتقن في تقديره للمسافة معتمدًا على النظر وعليه فالدقة تعتبر من النواحي الوظيفية للجهاز العصبي وبصفة خاصة العضاء الحسية الخاصة بالعضلت والعينين‪(2).‬‬
‫فلعب كرة القدم يجب ان تكون لديه القدرة على تحديد المكان الذي يستطيع ان يرسل اليه الكرة في التوقيت السليم وبالسرعة المطلوبة‪(3).‬‬
‫_________________________________________________‬
‫)‪ (1‬أحمد بن فوزي ‪،‬عبدالعزيز سلمه‪ :‬كرة السلة للناشئين ‪،‬القاهرة ‪ ،‬دار‬
‫المعارف‪1980،‬م‪،‬ص ‪. 171‬‬
‫)‪ (2‬علي محمد مطاع ‪ .‬دراسات في التعلم الحركي‪.‬القاهرة‪،‬دار المعارف ‪1978 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.207‬‬
‫)‪ (3‬تشارلزبيوكر‪.‬اسس التربية البدنية ‪ .‬ترجمة حسن معيوف وكمال صالح ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬المكتبة النجلوالمصرية ‪1969 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.383‬‬
‫ان عدم معرفة اللعب المهدف بالسلوب الواجب اتباعه في التهديف بالنسبة للوقت والمكان والجهة والطريقة سيؤدي الى اضعاف ثقته بنفسه وامكانية نجاحه في التهديف‪(1) .‬‬
‫ومن هنا جاءت اهمية الدراسة في التعرف على مستوى اللعبين في دقة المناولة والتهديف بكرة القدم ومن ثم ايجاد العلقة بينها وبين تقدير الزمن والمسافه ‪.‬‬
‫‪ 1-2‬مشكلةالبحث ‪-:‬‬
‫ان الرتقاء بواقع اللعاب الرياضية المختلفة يتطلب من المعنيين بها النتباه الى جوانب القوة لتعزيزها وجوانب الضعف لمعالجتها ولعبة كرة القدم واحدة من اللعاب التي خطت‬
‫خطوات واثقة ال انها وعلى الرغم من التقدم الحاصل لزال هناك بعض الجوانب التي ل تمثل مستوى الطموح‪.‬‬
‫ومن هنا فان المهارات الرياضية تعتمد على احساس اللعب ‪ ،‬وحين تعتمد عملية الدراك بالحساس على مجموعة من العناصر الضرورية وليمكن ان يكون الدراك سليما‬
‫وصحيحا العندما تكون هذه العناصر سليمة وصحيحة حيث يتم ادراك الفرد بشكل جيد عن طريق تفاعل هذه العناصر‪.‬‬
‫ومن خلل خبرة البحثين المتواضعة كونهم مدرسين لهذه المادة ظهر بان هناك ضعف في مستوى الطلب لبعض المهارات الساسية وهي دقة المناولة ودقة التهديف بحيث يصبح‬
‫الحساس بالمسافة والزمن هي البداية الصحيحة ومن الضروريات وهذا ل يأتي ال بامتلك القائم بالمهارة على حس حركي جيد ‪.‬‬
‫‪ 1-3‬اهداف البحث‪-:‬‬

‬‬ ‫‪ -3‬دراسة العلقة بين تقدير المسافة ودقة المناولة والهديف بكرة القدم‪.‬رسالة ماجستير‬ ‫منشورة ‪1984 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫___________________________________________________________‬ ‫)‪ (1‬ثامر محسن ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬هل هناك علقة بين تقدير المسافة ودقة المناولة والتهديف بكرة القدم ‪.‫‪ -1‬التعرف على مستوى الطلب في دقة المناولة والتهديف بكرة القدم وفقا للختبارات المستخدمة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬هل هناك علقة بين تقدير الزمن ودقة المناولة والتهديف بكرة القدم ‪.‬‬ ‫‪ 5 -1‬مجالت البحث‬ ‫‪ 1-5-1‬المجال البشري ‪-:‬‬ ‫اشتملت عينة البحث على طلب من المرحلة الولى والثالثة لقسم‬ ‫التربية الرياضية في كلية التربية الساسية ‪ /‬الجامعة المستنصرية‬ ‫وبواقع ‪14‬طالب ‪.‬‬ ‫‪ 6 -1‬المصطلحات المستخدمة في البحث ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬الحساس‪-:‬‬ ‫هو الثر النفسي الذي ينشأ مباشرة من تنبيه حاسة البصر او عضو من أعضاء الجسم وتأثر مراكز الحس بالدماغ به ‪ ،‬او هو العملية التي يتم عن طريقها اكتشاف المثيرات‬ ‫وتحديدها ‪(1).‬‬ ‫‪ -2‬دراسة العلقة بين تقدير الزمن ودقة المناولة والهديف بكرة القدم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الدقة‪-:‬‬ ‫هي القدرة على توجيه الحركات الرادية التي يقوم بها الفرد نحو هدف معين ويتطلب كفاءة عالية من الجهازين العصبي والعضلي ‪ ،‬فالدقة تتطلب سيطرة كاملة على العضلت‬ ‫الرادية لتوجيهها نحو هدف معين ‪ ،‬كذلك يتطلب المر ان تكون الرشارات العصبية الواردة الى العضلت المقابلة لها مناسبة حتى تؤدي الحركة في التجاه المطلوب بالدقة‬ ‫الزمة لصابة الهدف ‪ ،‬فأذا حدث خلل في الشارات الواردة فان ذلك يؤثر على دقة الحركة‪(2).‬‬ ‫‪ 1-5-2‬المجال الزماني ‪-:‬‬ ‫اجري البحث للمدة من ‪2008 /3 /10‬ولغاية ‪2008 /4 /10‬م‬ ‫‪ 1-5-3‬المجال المكاني ‪-:‬‬ ‫الساحات الرياضية التابعة لقسم التربية الرياضية ‪/‬كلية التربية الساسية‪.‬‬ ‫‪ -4‬الحساس بالمسافة ‪ -:‬يعرفها الباحثون بأنها " قدرة اللعب على تحديد‬ ‫المسافة التي يستطيع ان يرسل اليها الكرة في التوقيت السليم وبالسرعة‬ ‫المطلوبة " ‪.‬‬ ‫‪ -3‬الحساس بالزمن ‪ -:‬يعرفها الباحثون بأنها " قدرة اللعب على تحديد المدةالزمنية لغرض القيام بالواجب الحركي في تحديد دقة المناولة او التهديف" ‪.‬واقع التهديف عند لعبي الدرجة الولى في العراق ‪ .15‬‬ ‫‪ 4 -1‬فروض البحث‬ ‫‪ -1‬هل هناك فروقا في مستوى دقة المناولة والتهديف لعينة البحث ‪.‬‬ .

324‬‬ ‫)‪ (3‬الفريد كونزه ‪ .‬‬ ‫ان المناولت الدقيقة وفي الوقت الناسب بين لعبي الفريق الواحد هي عصب اللعب الجماعي في نقل الكرة تجاه هدف الخصم باسرع وقت ‪ ،‬واللعب الجماعي هو التقويم الحقيقي‬ ‫لقدرة الفريق على الداء القوي او الضعيف اثناء المباراة وان ما يحدد شكل اللعب الجماعي ونوعية المباراة هو مقدار فهم كل لعب للواجبات الخططية وسرعة اللعب في الجري‬ ‫الحر بدون كرة لخذ المكان المناسب ثم بدقة وأتقان المناولت ‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫كما تعتبر الدقة الصفة اللى التي يجب ان يتميز بها تكنيك التهديف حيث لفائدة تذكر من دون توفر جميع الصفات الخرى اذا لم يكن التهديف دقيقا‪(3).‬ترجمة ماهر البياتي وسليمان على حسن ‪ ،‬جامعة الموصل ‪ ،‬دار‬ ‫الكتب للطباعة والنشر ‪1981 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬من اهم المور التي يمكن من خللها تأمين وصول‬ ‫الكرة الى المكان الصحيح قبل ان تكون عرضة للقطع من قبل الخصم وان التمريرات القصيرة خصوصا السريعة ضرورية جدا في اللعب الحديث لكرة القدم ‪ ،‬كما ان التوقيت‬ ‫المناسب خلل العداد والتصويب وسرعة ودقة الحركة وراء كل انصار بلعبة كرة القدم ‪.‫___________________________________________________‬ ‫)‪ (1‬انوف ويستيج ‪ . 78‬‬ ‫)‪ (2‬محمد صبحي حسانين‪ .‬جامعة الموصل ‪ ،‬دار الكتب للطباعة‬ .‬‬ ‫ومن هنا فأن اللعب يجب ان يمتاز او يتحلى بصفة الحساس بتقدير الزمن والمسافة لنه في هذه الحالة تكون لديه القدرة على التهديف السريع ومباغتة الخصم ‪. 447‬‬ ‫الباب الثاني‬ ‫‪ -2‬الدراسات النظرية والمشابهة‬ ‫‪ 2-1‬الدراسات النظرية‬ ‫‪ 2-1-1‬تقدير الزمن والمسافة‬ ‫يعد تقدير الزمن والمسافة من الفعاليات العقلية العليا التي لها تأثيركبير على سلوك اللعب وانفعالته واستجاباته وتحركاته خلل ممارسته للنشاط الرياضي وتظهر بوضوح في‬ ‫التذكر الحركي والتوقع والحساسات وسرعة الدراك للمواقف المختلفة ‪ ،‬وان هذه العمليات تستند على الجهزة الحسية فيما يتعلق بالظواهر الخارجية من احساس وادراك وعلى‬ ‫التفكير في جوهر المواد وعلقتها وتاثيراتها المتبادلة بناءا على تلك المعرفة الحسية وعلى احكام الخبرات التي تخزن في الذاكرة ‪ ،‬فحاسة البصر تكمل ادراك مواقع الجسام وان‬ ‫ادراك الزمان والمكان يشكل اهمية كبيرة في الدراك الحسي الذي هو " عملية تأويل الحساسات تأويل يزودنا بالمعلومات عما في عالمنا الخارجي من اشياء عن طريق الحواس‬ ‫" ‪(1).‬بغداد ‪ ،‬مطبعة المعارف ‪1970 ،‬م ‪ ،‬ص ‪. 65‬‬ ‫وكذلك تلعب قوة التهديف الثر الفعال والمهم في التهديف من مسافات بعيدة ‪ ،‬وأيضا هو مطلوب من المسافات القل بعدا لكي ليعطي المهدف فرصة لحامي الهدف والمدافعين لرد‬ ‫فعل ايجابي ولكن المهم اتقان التصويب وكذلك فأن التهديف السريع ليعطي وقتا للخصم لكي يتصرف ليقاف التهديف واللعب الذي يتميز بالمقدرة على التهديف السريع يكون‬ ‫خطرا على الفريق الخصم ‪(1) .‬ط ‪ ،1‬القاهرة ‪ ،‬دار الفكر‬ ‫العربي ‪1979 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬كرة القدم ‪ .‬كرة القدم ‪ .‬‬ ‫‪ 2-1-2‬الدقة بكرة القدم‬ ‫تعد الدقة واحدة من المور المهمة التي تستند عليها كرة القدم الحديثة حيث ان الدقة المتناهية في التمرير فضل عن السرعة ‪ .‬علم النفس ‪ .‬‬ ‫وتعد الدقة واحدة من الخصائص الفسيولوجية المعقدة حيث يذكر )فارفل( ان الفرد يحافظ على دقة النقباضات العضلية وبذلك فان الدقة تعد من وظائف الجهاز العصبي كما هو‬ ‫الحال في العضاء الحسية الخاصة بالعضلت والعينين ويجب ان تكون للعب القدرة على تحديد المكان الذي يستطيع ان يرسل اليه الكرة في التوقيت السليم وبالسرعة المطلوبة ‪.‬ترجمة عادل عز الدين وآخرون ‪،‬القاهرة ‪ ،‬دار‬ ‫ماكجرومل ‪1977،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬القياس في المجال الرياضي ‪ .‬التقويم والقياس في التربية الرياضية ‪ .‬‬ ‫)‪ (1‬اميمة عبد خان ‪ .‬مقدمة في علم النفس ‪ .‬القاهرة ‪،‬دار المعارف ‪1976 ،‬م ‪،‬‬ ‫ص ‪. 158‬‬ ‫)‪ (2‬احمد خاطر‪ ،‬علي البيك ‪ .‬‬ ‫)‪ (1‬زهير الخشاب وآخرون ‪ .

‬‬ ‫فقد قام الباحثون باستخدام طريقة اعادة الختبار ‪ ،‬حيث طبق الختبار على عينة مكونة من) ‪ 6‬لعبين ( من خارج عينة البحث ثم اعيد الختبار على العينة نفسها بعد سبعة ايام ‪ ،‬ثم‬ ‫تم استخدام معامل الرتباط بين الختبارين وبلغت قيمة معامل الرتباط على النحو التالي‪-:‬‬ ‫جدول )‪ (1‬يوضح قيمة معامل الرتباط‬ ‫الختبار الثبات‬ ‫‪ 1‬تشتت الزمن ‪0.‬‬ ‫لذا فقد أستخدم الباحثون الدوات التالية ‪-:‬‬ ‫ المراجع والمصادر العربية والجنبية‬‫ الختبارات والقياس‬‫ الملحظة والتجريب‬‫‪ 3-4‬ألجهزة والدوات المستخدمة في البحث‬ ‫ ساعة توقيت الكترونية‬‫ مسطرة معدنية بطول متر واحد‬‫ قطعة معدنية ممغنطة‬‫ كرات قدم عدد )‪(5‬‬‫ حبال‬‫ طباشير‬‫ اشرطة ملونة‬‫ صافرة‬‫)‪ (1‬وجيه محجوب ‪ . 810‬‬ ‫* الخبراء هم‬ ‫ د ‪ .‬‬ ‫‪ 3-2‬عينة البحث‬ ‫اختار الباحثون عينة بحثهم من طلب المرحلة الولى والثالثة لقسم التربية الرياضية في كلية التربية الساسية ‪ /‬الجامعة المستنصرية ‪ ،‬وبواقع ‪ 7‬طلب من المرحلة الولى و ‪7‬‬ ‫طلب من المرحلة الثالثة وهم مجتمع البحث ‪.‬‬ ‫‪ 3-5-2‬ثبات الختبار‬ ‫ويقصد بالثبات هو ان يعطي الختبار نفس النتائج اذا اعيد اختباره على نفس الفراد وفي الضروف نفسها ‪(1).‫والنشر‪ 1988،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬نبيل عبد الوهاب استاذ مساعد مناهج وطرائق تدريس كلية التربية الساسية‬‫‪ -‬د ‪ . 309 .‬‬ ‫‪ 3-3‬أدوات البحث‬ ‫يقصد بالوسيلة والطريقة التي يستطيع الباحث حل مشكلته مهما كانت تلك الدوات بيانات ‪ ،‬عينات ‪ ،‬أجهزة ‪(1).‬ايمان حمد شهاب استاذ مساعد تعلم حركي كلية التربية الساسية‬ .‬طرائق البحث العلمي ومناهجه ‪ . 910‬‬ ‫‪ 2‬تشتت المسافة ‪0.‬الموصل‪،‬دارالكتب للطباعة والنشر‪،‬‬ ‫جامعة الموصل ‪1988 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.302‬‬ ‫الباب الثالث‬ ‫‪ -3‬منهج البحث واجراءاته الميدانية‬ ‫‪ 3-1‬منهج البحث‬ ‫استخدم الباحثون المنهج الوصفي باسلوب الدراسة المسحية لملئمته وطبيعة مشكلة البحث ‪. 133‬‬ ‫‪ 3-5‬الشروط العلمية للختبارات المرشحة‬ ‫أستخدم الباحثون اربعة اختبارات مقننة للحصول على نتائج البحث وارتأى الباحثون التأكد من الشروط العلمية كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 3-5-1‬صدق الختبار‬ ‫استخدم الباحثون طريقة صدق المحتوى لستخراج صدق الختبار حيث اكتفوا بعرض الختبارات المرشحة على مجموعة من الخبراء المختصين*‬ ‫وقد اتفق الخبراء على صدق الختبارات في تحقيق الغرض الذي وضعت من اجله وبهذا اثبت الباحثون صدق اختباراتهم ‪. 845‬‬ ‫‪ 4‬دقة المناولة واستلمها بكرة القدم ‪. 890‬‬ ‫‪ 3‬دقة التهديف بكرة القدم ‪0.

‬الختبارات والقياس والتقويم في التريسة الرياضية ‪ .‬‬ ‫‪ 3-6-4‬اختبار المناولة والستلم بكرة القدم ‪(2) .‬مصر ‪ ،‬دار‬ ‫المعارف ‪1978 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ 6-3-3‬اختباردقة التهيف )‪(1‬‬ ‫هدف الختبار قياس الدقة والقدرة على التهديف‬ ‫الدوات المستخدمة‬ ‫ كرات قدم عدد ‪5‬‬‫ شريط قياس‬‫ شريط لتقسيم الهدف‬‫ ساعة توقيت الكترونية‬‫ صافرة‬‫طريقة اداء الختبار‬ ‫توضع امام اللعب ‪ 5‬كرات قدم ويقوم اللعب بالتهديف الى الجزاء المقسمة للهدف والتي تبعد )‪1‬متر( عن احد القائمين وكذلك الجزء الثاني عن القائم الخرويبعد خط الرمية‬ ‫مسافة ‪ 16،5‬م عن الهدف ويقوم اللعب بالتهديف الى الجهة التي يريدها وبالرجل الضاربة التي يرتاح بها ‪. 445‬‬ ‫)‪ (2‬نفس المصدر السابق ‪ ،‬ص ‪، 445‬‬ ‫ويجب مراعاة ما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬عدم تغيير قطعة المغناطيس طوال مدة القياس‬ ‫‪ -2‬وضع قطعة المغناطيس على المسافة المطلوبة وتركها حتى يتم قراءة الرقم ‪.‫ د ‪ .‬القياس والتقويم في المجال الرياضي ‪ .‬‬ ‫الدوات المستخدمة‬ ‫ ساعة توقيت الكترونية‬‫ وحدة القياس ) ثانية (‬‫تفاصيل الختبار ‪ :‬يطلب من المختبر مسك ساعة التوقيت وطلب منه تشغيلها وايقافها عند الزمن )‪ 10‬ثانيه ‪ 20 ،‬ثانيه ‪ 30 ،‬ثانيه ( وتكرر ذلك عدة مرات لكل زمن ويطاب من‬ ‫النختبر بعد ذلك اداء الختبار دون النظر الى ساعة اليقاف وتحسب درخة التشتت )نسبة الخطأ( وتعطى ‪ 6‬محاولت لكل زمن ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تحديد وتوحيد اصابع اليد المشتركة في تشغيل وايقاف الساعة لجميع افراد العينة ) اصابع السبابة للتشغيل – اصابع البهام لليقاف (‬ ‫‪ 3-6-2‬اختبار الحساس بتقدير المسافة‪(2) .‬الموصل ‪،‬‬ ‫مطبعة التعليم العالي ‪1989 ،‬م ‪ ،‬ص ‪. 68‬‬ ‫‪ 3-5-3‬موضوعية الختبار‬ ‫الموضوعية تعني استقلل النتائج عن الحكم الذاتي للمفهوم فقد قام الباحثون باستخدام اجهزة مفهومة وساعة توقيت لقياس زمن الختبار وأعطاء درجات خاصة في دقة التهديف‬ ‫والمناولة وبذلك تعد الختبارات ذات موضوعية عالية ‪.‬‬ ‫‪ 3-6‬الختبارات المستخدمة في البحث‬ ‫‪ 3-6-1‬اختبار الحساس بتقدير الزمن ‪(1) .‬‬ ‫الدوات المستخدمة‬ ‫ متر حديد ومغناطيس‬‫تفاصيل الختبار ‪ -:‬توضع القطعة الممغنطة على المتر المعدني ويطلب من المختبر ان يحرك قطعة المغناطيس الى مسافات محددة ) ‪12‬سـم ‪16 ،‬سـم ‪18 ،‬سـم ‪24 ،‬سـم (‬ ‫والعينان مفتوحتان ويكرر ذلك عدة مرات ثم يطلب منه اداء الختبار طبقا للمسافة المحددة والعينان معصوبتان وتعطى ‪ 6‬محاولت وتسجل درجة التشتت )نسبة الخطأ (‬ ‫)‪ (1‬احمد محمد خاطر ‪ ،‬على فهمي البيك ‪ .‬ماهر احمد عاصي استاذ مساعد فسلجة تدريب كلية التربية الساسية‬‫)‪ (1‬قاسم المندلوي وآخرون ‪ .‬‬ ‫وتتم مراعاة ما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬يجلس المختبر ومسك ساعة اليقاف باليد اليمنى ‪.‬‬ ‫‪ -3‬عدم استخدام اليدين في تحديد المسافة المطلوبة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ان تكون المسافة بين المختبروالمتر المعدني )‪ 50‬سـم( وهو جالس ‪.‬‬ ‫الهدف من الختبار ‪ -:‬استلم وتسليم الكرة‬ ‫الدوات المستخدمة ‪ -:‬ملعب داخلي لكرة القدم وساعة توقيت‬ ‫وحدة القياس ‪ -:‬عدد المرات‬ ‫تفاصيل الختبار ‪ -:‬يرسم مستطيل على الجدار بابعاد ‪140‬سـم × ‪100‬سـم‬ ‫ويبعد اللعب عن الجدار ‪ 6‬م وتوضع الكرة على خط الرمية وعند سماع الشارة‬ .‬‬ ‫احتساب النقاط ‪:‬‬ ‫تحتسب نقطة واحدة عن كل حالة دخول للكرة الى المنطقة المحددة وفي حالة عدم دخولها تعتبر فاشلة وتعطى محاولة واحدة ‪.

‬تحديد العلقة الرتباطية بين بعض المحددات الساسية التخصصية‬ ‫لنتقاء الناشئين بكرة القدم ‪ .‬‬ ‫‪ -3-8‬الوسائل الحصائية )‪(1‬‬ ‫ الوسط الحسابي‬‫ النحراف المعياري‬‫ معامل الرتباط البسيط‬‫‪ -‬اختبار )‪(T‬‬ ‫*المساعدون هم‬ ‫‪ -1‬عمادطعمة مدرس مساعد ماجستير طرائق تدريس كلية التربية الساسية‬ ‫‪ -2‬لؤي عبد الستار مدرب العاب بكالوريوس كلية التربية الساسية‬ ‫‪ -3‬عمر نوري عباس مدرب العاب بكالوريوس كلية التربية الساسية‬ ‫)‪ (1‬وديع ياسين محمد التكريتي ‪ ،‬حسن محمد عبد ألعبيدي ‪ .‬الموصل ‪ ،‬دار الكتب للطباعة والنشر‪1999 ،‬م ‪ ،‬ص ‪.‬التطبيقات الحصائية واستخدام‬ ‫الحاسوب في بحوث التربية الرياضية ‪ . 272 – 101‬‬ ‫الباب الرابع‬ ‫‪ -4‬عرض النتائج وتحايلها ومناقشتها‬ ‫‪ 4-1‬عرض وتحليل ومناقشة نتائج تشتت الزمن والمسافة ودقة التهديف‬ ‫والستلم والتسليم لعينة البحث ‪-:‬‬ ‫بعد تطبيق الختبارات الخاصة بالبحث على عينة البحث ومن خلل الطلع على الجدول )‪(1‬‬ ‫جدول )‪(1‬‬ ‫يوضح الوساط الحسابية والنحراف المعياري لمتغيرات الدراسة لدى عينة البحث‬ ‫متغيرات الدراسة الوسط الحسابي النحراف المعياري‬ ‫تشتت الزمن ‪0،944 2،585‬‬ ‫تشتت المسافة ‪0،862 2،239‬‬ ‫دقة التهديف بكرة القدم ‪0،616 2،017‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرة القدم ‪4،799 18،5‬‬ ‫يتضح بان الوسط الحسابي لتشتت الزمن بلغ )‪ ( 2،585‬وبانحراف معياري مقداره )‪ (0،944‬فيما بلغ الوسط الحسابي لتشتت المسافة )‪ (2،239‬وبانحراف معياري مقداره )‬ ‫‪ (0،862‬ولغ الوسط الحسابي لدقة التهديف )‪ (2،017‬وبانحراف معياري )‪ (0،616‬وبلغ الوسط الحسابي للستلم والتسليم )‪ (18،5‬وبانحراف معياري مقداره )‪.‬‬ ‫‪ -3‬تدريب المساعدين على كيفية تطبيق الختبارات المختلفة ‪. (4،799‬‬ ‫ولغرض التعرف على العلقة بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة النهديف والستلم والتسليم بكرة القدم استخدم الباحثون قانون الرتباط البسيط وكما موضح في الجدول )‪.‫)‪(1‬احمد محمد خاطر ‪ ،‬علي فهمي البيك ‪ .‬مصدر سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪. (2‬‬ ‫جدول )‪(2‬‬ ‫يوضح معاملت الرتباط بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف والستلم والتسليم بكرة القدم لعينة البحث‬ ‫المتغيرات تشتت الزمن تشتت المسافة‬ ‫دقة التهديف ‪** 0،861 ** 0،662‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرةالقدم ‪** 0،754 ** 0،674‬‬ . 446‬‬ ‫)‪ (2‬محجوب ابراهيم ‪ .‬رسالة دكتوراة غير منشورة ‪1999 ،‬م ‪ ،‬ص‬ ‫تضرب الكرة على الجدار ثم يستلمها ثانية ويستمر بذلك ختى انتهاء الوقت المحدد وهو )‪ 30‬ثانيه( وتسجل للطالب عدد مرات لمس الكرة للجدار خلل الوقت المحدد وتعطى لكل‬ ‫طالب محاولة واحدة ‪.‬‬ ‫‪ 3-7‬التجربة الستطلعية‬ ‫عمد الباحثون الى اجراء تجربة استطلعية اولية على عينة مؤلفة من )‪ (6‬طلب من خارج العينة بعد ذلك قام الباحثون بتهيئة وتدريب فريق العمل المساعد *‬ ‫على كيفية اجراء الختبار بصورة دقيقة وكان الهدف من التجربة الستطلعية‪-:‬‬ ‫‪ -1‬التحقق من دقة وسلمة الجهزة والدوات المستخدمة في البحث‬ ‫‪ -2‬حساب الوقت الذي تستغرقه الختبارات المختلفة عند تطبيقها للستفادة من ذلك عند اجراء التجربة الساسية للبحث‪.

(5،316‬‬ ‫ولغرض التعرف على العلقة بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف والستلم والتسليم استخدم الباحثون الرتباط البسيط وكما موضح بالجدول )‪(4‬‬ ‫جدول )‪(4‬‬ ‫يوضح معاملت الرتباط بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف والستلم والتسليم بكرة القدم لطلب المرحلة الولى‬ ‫المتغيرات تشتت الزمن * تشتت المسافة‬ ‫دقة التهديف بكرةالقدم ‪* 0،777.‬‬ ‫‪ 4-2‬عرض وتحليل ومناقشة نتائج تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف‬ ‫والستلم والتسليم للمرحلتين الولى والثالثة ‪-:‬‬ ‫بعد تطبيق الختبارات الخاصة بالبحث على عينة البحث من طلب المرحلة الولى ومن خلل الطلع على الجدول )‪(3‬‬ ‫جدول )‪(3‬‬ ‫يوضح الوساط الحسابية والنحراف المعياري لمتغيرات الدراسة لدى عينة البحث من طلب المرحلة الولى‬ ‫متغيرات الدراسة الوسط الحسابي النحراف المعياري‬ ‫تشتت الزمن ‪0،378 3،328‬‬ ‫تشتت المسافة ‪0،395 3،07‬‬ ‫دقة التهديف بكرةالقدم ‪0،516 1،666‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرةالقدم ‪5،316 15،333‬‬ ‫يتضح بان الوسط الحسابي لتشتت الزمن بلغ)‪ (3،328‬وبانحراف معياري مقداره )‪ (0،378‬فيما بلغ الوسط الحسابي لتشتت المسافة )‪ (3،03‬وبانحراف معياري مقداره )‪(0،395‬‬ ‫وبلغ الوسط الحسابي لدقة التهديف )‪ (1،666‬وبانحراف معياري مقداره )‪ (0،516‬وبلغ الوسط الحسابي للستلم والتسليم )‪ (15،333‬وبانحراف معياري مقداره )‪.‬‬ ‫متغيرات الدراسة الوسط الحسابي النحراف المعياري‬ ‫تشتت الزمن ‪0،853 2،028‬‬ ‫تشتت المسافة ‪0،482 1،616‬‬ ‫دقة التهديف بكرةالقدم ‪0،517 2،375‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرةالقدم ‪2،748 20،875‬‬ ‫يتضح بان الوسط الحسابي لتشتت الزمن بلغ )‪ (2،028‬وبانحراف معياري مقداره )‪ (0،853‬فيما بلغ الوسط الحسابي لتشتت المسافة )‪(1،616‬وبانحراف معياري مقداره )‪(0،482‬‬ ‫وبلغ الوسط الحسابي لدقة التهديف )‪ (2،375‬وبانحراف معياري مقداره )‪ (0،517‬وبلغ الوسط الحسابي للستلم والتسليم )‪(20،875‬وبانحراف معياري مقداره )‪.‬‬ ‫كما لم يظهر تشتت الزمن علقة مع الستلم والتسليم بكرة القدم ويعزو الباحثون سبب ذلك الى عدم التوقيت الصحيح بالستلم والناتج عن ضعف التدريب والتطبع العضلي‬ ‫العصبي وظهرت بان هناك علقة بين الستلم والتسليم وتشتت المسافة وهذا يدل على حسن تقدير المسافة واهمية التغيير في الستلم والتسليم وهو من المتطلبات المهمة في‬ ‫ممارسة لعبة كرة القدم ‪.‬‬ .‬‬ ‫جدول )‪(7‬‬ ‫يوضح الوساط الحسابية والنحرافات المعيارية وقيمة ‪ T‬المحتسبة والجدولية لطلب المرحلتين الولى الثالثة ودللة الفروق ‪.** 0،867-‬‬ ‫*بلغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دللة ‪ 0،05‬وبدرجة حرية ‪0،707=5‬‬ ‫** بلغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دللة ‪ 0،01‬وبدرجة حرية ‪0،834=5‬‬ ‫حيث يظهر لنا ومن خلل الجدول اعله وجود علقة عكسية بين كل من دقة التهديف بكرة القدم وتشتتي الزمن والمسافة وهذة العلقة معنوية تدل على اهمية هذين المتغيرين في‬ ‫دقة التهديف بكرة القدم ‪ ،‬فيما ظهرت هناك علقة عكسية بين الستلم والتسليم وتشتت الزمن ولم تظهر هناك علقة مع تشتت المسافة ويعزو الباحثون سبب ذلك الى قلة الدراك‬ ‫المكاني لطلب المرحلة الولى بسب عدم التطبع للحساس بتقدير الزمن والناتج عن الخلفية الرياضية الضعيفة كما انهم ليمتلكون عمر تدريبي مناسب ‪. (2،748‬‬ ‫ولغرض التعرف على العلقة بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف والستلم والتسليم بكرة القدم استخدم الباحثون قانون الرتباط البسيط وكما موضح في الجدول )‪(6‬‬ ‫جدول )‪(6‬‬ ‫يوضح معاملت الرتباط بين تشتتي الزمن والمسافة ودقة التهديف والستلم والتسليم بكرة القدم لطلب المرحلة الثالثة‬ ‫المتغيرات تشتت الزمن تشتت المسافة‬ ‫دقة التهديف بكرةالقدم ‪0،125 ** 0،846‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرةالقدم ‪* 0،691 0،396‬‬ ‫** بلغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دلله ‪ 0،05‬وبدرجة حرية ‪0،666 =6‬‬ ‫* باغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دلله ‪ 0،01‬وبدرجة حرية ‪0،798=6‬‬ ‫حيث يظهر لنا ومن خلل الجدول وجود علقة عكسية بين دقة التهديف بكرة القدم وتشتت الزمن ويعزو الباحثون ذلك الى ان كرة القدم نشاط ديناميكي متحرك يدخل الزمن كأحد‬ ‫المتغيرات الساسية وحسن تقدير الزمن يؤدي الى اداء مهاري امثل ويسهم في نجاح التهديف ‪ ،‬فيما لم يظهر تشتت المسافة وجود علقة مع دقة التهديف وهذا ناتج باعتقاد الباحثين‬ ‫الى ابتعاد طلب المرحلة الثالثة عن ممارسة كرة القدم ضمن فرق الكلية وانشغالهم بنشاطات اخرى ‪.‫**بلغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دللة ‪ 0،05‬وبدرجة حرية ‪0،707=12‬‬ ‫** بلغت قيمة ر الجدولية تحت مستوى دللة ‪ 0،01‬وبدرجة حرية ‪0،843= 12‬‬ ‫حيث يظهرلنا ومن خلل الجدول وجود علقة عكسية بين كل من دقة التهديف بكرة القدم وتشتتي الزمن والمسافة وكذلك بين الستلم والتسليم بكرة القدم وتشتتي الزمن والمسافة‬ ‫وهذه العلقة معنوية تدل على اهمية تقدير المسافة والزمن في دقة التهديف قدرة الفرد على تحديد المسافة من مكان اللعب الى النقطة المراد توجيه الكرة اليها بالطريقة المناسبة‬ ‫وفي المكان والزمن ايضا ‪.‬‬ ‫وللتعرف على دللة الفروق بين الوساط الحسابية للمرحلتين الولى والثالثة لجأ الباحثون الى استخدام قانون ) )‪ T‬بدللة الفوق لوسطين حسابيين غير مرتبطين ولعينتين غير‬ ‫متساويتين حيث ظهر من خلل الجدول )‪ (7‬عدم وجود فروق ذات دللة معنوية ‪.‬‬ ‫كما وتؤكد العلقة العكسية بين تشتتي الزمن والمسافة والستلم والتسليم على ان مهارة الستلم والتسليم واحدة من المهارات الساسية المهمة التي يجب ان تتوفرفي لعب كرة‬ ‫القدم والتي تعتمد على تقدير الزمن والمسافة المحددة بتوجيه الكرة الى الزميل او استلم الكرة في الوقت والمكان المناسبين ‪.‬‬ ‫ويرجع الباحثون سبب ذلك الى ضعف مستوى الداء لطلب المرحلتين الولى والثالثة وهذا الضعف ناتج عن قلة التدريب والكتفاء بالدروس العملية فضل عن ان طلب القسم‬ ‫ليست لهم مشاركات سابقة في الفعاليات الرياضية ولم يتم اختيارهم للقبول بالقسم من خلل اختبارات الكفاءة البدنية والمهارية المعتمدة في كلية التربية الرياضية ‪.*0،726-‬‬ ‫الستلم والتسليم بكرةالقدم ‪0،619.‬‬ ‫وعند تطبيق الختبارات على عينة البحث من طلب المرحلة الثالثة ومن خلل الطلع على الجدول )‪(5‬‬ ‫جدول )‪(5‬‬ ‫يوضح الوساط الحسابية والنحراف المعياري لمتغيرات الدراسة لدى عينة البحث من طلب المرحلة الثالثة ‪.

‬‬ ‫‪ -5‬وجود علقة ارتباط بين دقة التهديف وتشتت الزمن لطلب المرحلة الثالثة‬ ‫‪ -6‬عدم وجود علقة ارتباط بين دقة التهديف وتشتت المسافة لطلب المرحلة الثالثة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬وجود علقة ارتباط بين الستلم والتسليم وتشتت المسافة لطلب المرحلة الولى ‪.‬‬ ‫‪ -7‬وجود علقة ارتباط بين الستلم والتسليم وتشتت المسافة لطلب المرحلة الثالثة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬اجراء دراسات مشابهة على متغيرات اخرى والعاب اخرى ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اعتماد الختبارات المستخدمة في البحث لتقويم الطلبة في مادة كرة القدم ‪.‬‬ ‫‪ -8‬عدم وجود علقة ارتباط بين الستلم والتسليم وتشتت الزمن لطلب المرحلة الثالثة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وجود علقة عكسية بين الستلم والتسليم وتشتت الزمن والمسافة لطلب المرحلة الولى ‪.‬‬ ‫‪ -9‬عدم وجود فروق ذات دللة معنوية بين طلب المرحلة الولى والثالثة بمتغيرات الدراسة ‪.‫المتغيرات المرحلة الولى المرحلة الثالثة قيمة ‪ T‬الدللة‬ ‫س ‪+‬ع المحتسبة الجدولية‬ ‫س ‪+‬ع َ‬ ‫َ‬ ‫تشتت الزمن ‪ 0،00319 0،853 2،028 0،378 3،328‬غيرمعنوي‬ ‫تشتت المسافة ‪ 0،695 0،0009 0،482 1،616 0،395 3،07‬غيرمعنوي‬ ‫دقةالتهديف بكرةالقم ‪ 0،052 0،517 2،375 0،517 1،666‬غيرمعنوي‬ ‫الستلم والتسليم بكرة القدم ‪ 0،0277 2،748 20،875 5،316 15،333‬غيرمعنوي‬ ‫الباب الخامس‬ ‫‪ -5‬الستنتاجات والتوصيات‬ ‫‪ 5-1‬الستنتاجات‬ ‫خلص الباحثون من خلل نتائج بحثهم الى ما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬وجود علقة عكسية بين كل من دقة التهديف والستلم والتسليم وتشتت الزمن والمسافة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬وجود علقة عكسية بين دقة التهديف وبين كل من تشتت الزمن والمسافة لطلب المرحلة الولى ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬ضرورة اجراء التدريبات الخاصة بكرة القدم وعدم الكتفاء بما يعطى في الدروس لطلب قسم التربية الرياضية ‪.‬‬ ‫‪ 5-2‬التوصيات‬ ‫بعد النتائج التي حصل عليها الباحثون يوصون بما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬مراعاة القدرة على تقدير الزمن والمسافة عند اختبار لعبي فرق الكلية بكرة القدم ‪.

‬‬ ‫‪ -5‬اميمة عبد خان ‪ .‬رسالة ماجستير‬ ‫منشورة ‪1984 ،‬م ‪.‬‬ ‫‪ -11‬قاسم المندلوي وآخرون ‪ .‬كرة القدم ‪ .‬‬ ‫‪ -10‬علي محمد مطاع ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬الفريد كونزه ‪ .‬‬ ‫استخدم الباحثون المنهج الوصفي بأسلوب الدراسة المسحية لملئمته وطبيعة مشكلة البحث فيما اشتملت عينة البحث على طلب من المرحلة الولى والثالثة لقسم التربية الرياضية‬ ‫في كلية التربية الساسية ‪ /‬الجامعة المستنصرية‬ ‫وبواقع ‪14‬طالب ‪.‬طرائق البحث العلمي ومناهجه ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬اعتماد الختبارات المستخدمة في البحث لتقويم الطلبة في مادة كرة القدم‪.‬‬ ‫‪ -15‬وديع ياسين محمد التكريتي ‪ ،‬حسن محمد عبد ألعبيدي ‪ .‬كرة السلة للناشئين ‪،‬القاهرة ‪ .‫المصادر‬ ‫‪ -1‬أحمد بن فوزي ‪،‬عبد العزيز سلمه ‪ .‬القاهرة ‪ ،‬المكتبة‬ ‫النجلوالمصرية ‪1969 ،‬م‬ ‫‪ -8‬ثامر محسن ‪ .‬ترجمة ماهر ألبياتي وسليمان على حسن ‪ ،‬جامعة الموصل ‪ ،‬دار‬ ‫الكتب للطباعة والنشر ‪1981 ،‬م ‪.‬القياس في المجال الرياضي ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬احمد خاطر‪ ،‬علي ألبيك ‪ .‬الختبارات والقياس والتقويم في التريسة الرياضية ‪ .‬الموصل ‪،‬‬ ‫مطبعة التعليم العالي ‪1989 ،‬م ‪.‬‬ ‫خلص الباحثون من خلل نتائج بحثهم إلى ما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬وجود علقة عكسية بين كل من دقة التهديف والستلم والتسليم وتشتت الزمن‬ ‫والمسافة ‪.‬دار المعارف‪1978 ،‬م ‪.‬جامعة الموصل ‪ ،‬دار الكتب للطباعة‬ ‫والنشر‪ 1988،‬م ‪.‬القياس والتقويم في المجال الرياضي ‪ .‬القاهرة ‪،‬دار المعارف ‪1976 ،‬م ‪.‬بغداد ‪ ،‬مطبعة المعارف ‪1970 ،‬م ‪.‬‬ ‫‪ -6‬انوف ويستيج ‪ .‬‬ ‫‪ -9‬زهير الخشاب وآخرون ‪ .‬دار المعارف ‪1980،‬م‪.‬ط ‪ ،1‬القاهرة ‪ ،‬دار الفكر‬ ‫العربي ‪1979 ،‬م ‪.‬الموصل‪،‬دار الكتب للطباعة والنشر‪،‬‬ ‫جامعة الموصل ‪1988 ،‬م ‪.‬علم النفس ‪ .‬‬ ‫وبعد النتائج التي حصل عليها الباحثون يوصون بما يلي ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬مراعاة القدرة على تقدير الزمن والمسافة عند اختبار لعبي فرق الكلية بكرة‬ ‫القدم ‪.‬‬ ‫‪ .‬رسالة دكتوراه غير منشورة ‪1999 ،‬م ‪.‬التطبيقات الحصائية واستخدام‬ ‫الحاسوب في بحوث التربية الرياضية ‪ .‬كرة القدم ‪ .‬‬ .‬القاهرة‪ .‬مصر ‪ ،‬دار‬ ‫المعارف ‪1978 ،‬م ‪.‬‬ ‫ملخص البحث‬ ‫الحساس بتقدير المسافة والزمن وعلقته بدقة المناولة والتهديف بكرة القدم‬ ‫إن الرتقاء بواقع اللعاب الرياضية المختلفة يتطلب من المعنيين بها النتباه إلى جوانب القوة لتعزيزها وجوانب الضعف لمعالجتها ولعبة كرة القدم واحدة من اللعاب التي خطت‬ ‫خطوات واثقة إل أنها وعلى الرغم من التقدم الحاصل لزال هناك بعض الجوانب التي ل تمثل مستوى الطموح‪.‬ترجمة عادل عز الدين وآخرون ‪،‬القاهرة ‪ ،‬دار‬ ‫ماكجرومل ‪1977،‬م‬ ‫‪ -7‬تشارلزبيوكر‪.‬مقدمة في علم النفس ‪ .3‬احمد محمد خاطر ‪ ،‬على فهمي ألبيك ‪ .‬‬ ‫‪ -13‬محمد صبحي حسانين‪ .‬‬ ‫‪ -14‬وجيه محجوب ‪ .‬‬ ‫‪ -12‬محجوب إبراهيم ‪ .‬اسس التربية البدنية ‪ ،‬ترجمة حسن معيوف وكمال صالح ‪ .‬التقويم والقياس في التربية الرياضية ‪ .‬الموصل ‪ ،‬دار الكتب للطباعة والنشر‪1999 ،‬م ‪.‬تحديد العلقة الرتباطية بين بعض المحددات الساسية التخصصية‬ ‫لنتقاء الناشئين بكرة القدم ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬وجود علقة ارتباط بين دقة التهديف وتشتت الزمن لطلب المرحلة الثالثة‪.‬واقع التهديف عند لعبي الدرجة الولى في العراق ‪ .‬‬ ‫ومن هنا فان المهارات الرياضية تعتمد على إحساس اللعب ‪ ،‬وحين تعتمد عملية الدراك بالحساس على مجموعة من العناصر الضرورية ليمكن أن يكون الدراك سليما‬ ‫وصحيحا إل عندما تكون هذه العناصر سليمة وصحيحة حيث يتم إدراك الفرد بشكل جيد عن طريق تفاعل هذه العناصر‪.‬دراسات في التعلم الحركي‪ .‬‬ ‫‪ -2‬وجود علقة عكسية بين دقة التهديف وبين كل من تشتت الزمن والمسافة‬ ‫لطلب المرحلة الولى‪.

.htm . ‫والملحظة الثانية ما توصلت أليه الدراسة من نتائج‬ http://wessam.us/montada-f31/topic-t8752.Abstract The feeling of the distance and time valuation and it is relation with the accuracy of passing the ball and shooting in football The sport skills depend upon the players feeling and when the process of perception depends upon a group of necessary elements the perception cannot be correct and right just when the elements are right and . After the results that the researchers have gotten they recommend by the followings .Testing 14 students -:The research got the conclusion by their researches to the followings There is a liaison relation between the shooting accuracy and the dissipation of time for the students of third -:stage. To depend the used test in researches to rectify the students in the football subject "‫نتائج البحث عن "بحث في كرة القدم‬ ‫ ردود‬1 ‫الرد‬ 23:29 ‫ على الساعة‬07/10/2009 ‫ في‬.allgoo...correct then the player will realize correctly by the reading of these elements The researchers used the descriptive method in the scanning style for it is convenience and for the nature of the research problem but the research example included the students of the first stage and the third stage of the education sport department in the basic education college – almustansyria university by .‫الستاذ وسام محمد‬//Admin 1 ‫بحث أكثر من رائع في مجال التربية الرياضية ومالفت إنتباهي هو أن البحث مقدم من مجموعة‬ ‫من الباحثين وليس باحث واحد‬ ‫جزاكم ال عنا كل الخير‬..

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful