‫ق�ررت وزارة الرتبي�ة والتعلي�م تدري�س‬

‫ه�ذا الكت�اب وطبع�ه على نفقته�ا‬

‫للصف الثاين املتوسط‬
‫الفصل الدرايس الثاين‬
‫تأليف‬

‫حممد مهــــدي‬
‫حمـــــمد شـمسان‬
‫أ‪ .‬ميمونة بنت‬
‫أ ‪ .‬جواهر بنت َّ‬
‫َّ‬
‫فــواز اــــايز‬
‫أ ‪ .‬نجـــاة بنــــت حســــــــن بنــــجر‬
‫أ‪ .‬هــويـــدا بنت َّ‬
‫املراجعة العلمية والفنية‬
‫د ‪ .‬عبد العــــزيز حممد الفريح‬
‫أ‪ .‬محـــــد حمــــمد الســــــريع‬
‫د ‪ .‬محـــد نـــــاصـــــر الدــــــيل‬
‫د ‪ .‬حســـــن أبـــــو ياســــــني‬
‫أ ‪ .‬صـــالح عبـــيـــد الســـعدون‬
‫أ‪ .‬أمحـــد عــــبد العــزيز العـــــامر‬
‫طبعة ‪1428‬هـ ‪1429 -‬هـ‬
‫‪2007‬م ‪2008 -‬م‬

‫ح وزارة الرتبيـة والتعليم ‪1425 ،‬هـ‬
‫فهرسة مكتبة امللك فهد الوطنية أثنـاء النشـر‬
‫وزارة الرتبية والتعليم‬

‫القراءة العربية ومهاراهتا للصف الثاين املتوسط‪.‬‬
‫وزارة الرتبية والتعليم ‪ -‬الرياض ‪1425‬هـــ‬

‫‪152‬ص ‪ 26 * 21 ،‬سم‬

‫ردمك ‪9960-09-960-1 :‬‬

‫ ‬
‫القراءة ‪ -‬كتب دراسية‬

‫ ‬
‫ديوي ‪418 ، 60713 :‬‬

‫أ ‪ -‬العنوان‪.‬‬

‫رقم اإليداع ‪1425/6079 :‬‬
‫رقم اإليداع ‪1425/6079 :‬‬

‫ردمك ‪9960-09-960-1 :‬‬

‫هلذا الكتاب قيمة مهمة وفائدة كبرية فلنحافظ عليه ولنجعل نظافته تشهد عىل حسن سلوكنا‬

‫معه ‪....‬‬

‫إذا مل نحتفظ هبذا الكتاب يف مكتبتنا اخلاصة يف آخر العام لالستفادة فلنجعل مكتبة مدرستنا‬

‫حتتفظ به ‪.....‬‬

‫حقوق الطبع والنرش حمفوظة‬
‫لوزارة الرتبية والتعليم‬

‫باململكة العربية السعودية‬

‫موقـع الـوزارة‬
‫‪www.moe.gov.sa‬‬
‫موقـع اإلدارة العامة للمناهج‬
‫‪www.moe.gov.sa/curriculum/ind.htm‬‬
‫الربيد اإللكرتوين‬
‫‪curriculum@move.gov.sa‬‬

‫املنزلية‬
‫جدول ال َّتكليفات‬
‫َّ‬
‫تأريخ‬
‫إعطاء ال َّتكليف‬

‫موضوع ال َّتكليف‬

‫إحضار ال َّتكليف‬

‫رقم‬
‫َّ‬
‫الصفحة اليوم ‪ /‬ال َّتأريخ‬

‫الدَّ رجة‬

‫مالحظات و ِّيل األمر‬

‫مرهون نجاح أهدافه بإخالص ٍّ‬
‫ُ‬
‫كل‬
‫العربية ومهاراهتا)‬
‫املقرر يف (القراءة‬
‫َّ‬
‫َّإن الكتاب َّ‬
‫من املع ِّلم واملع ِّلمة ووعيهام تلك األهداف‪.‬‬
‫نوجه االهتامم إىل األمور ذات القيمة يف تدريس الكتاب وحتقيق أهدافه ‪:‬‬
‫من هنا ِّ‬

‫‪-1‬قراءة مقدَّ مة الكتاب؛ لتوضيحها األسلوب امل َّتبع يف تنظيم اخلربات وبناء‬
‫املنهج‪ ،‬مع إرشادات التدريس‪.‬‬

‫هِ‬
‫تدريباتا وأنشطتها‪ ،‬واإلجابة عن أسئلتها‪ ،‬ابتعا ًدا عن املفاجآت ووقو ًفا عىل ال َّتساؤالت ‪.‬‬
‫‪ -2‬قراءة ال ُّنصوص الواردة‪ ،‬وفهم أهداف‬
‫هِ‬
‫خرباتا ال ُّلغو َّية يف جمـايل (ال َّنحو واإلمالء) بام هو‬
‫القرائية‪ ،‬وذلك الرتباط‬
‫‪ -3‬مراعاة ال َّتسلسل الوارد لل ُّنصوص‬
‫َّ‬
‫للامدتني غال ًبا ‪.‬‬
‫راسية َّ‬
‫مقرر يف الكتب الدِّ َّ‬
‫َّ‬

‫‪ -4‬تدريس ثالثة من ال ُّنصوص‬
‫الصحابة الواردة‪،‬‬
‫القرائية ذات املوضوعات املختلفة‪ُ ،‬ث َّم تناول َّ‬
‫قصة من قصص َّ‬
‫َّ‬

‫ثم ثالثة نصوص ثم قصة مع أ ِّ‬
‫القصة وأنشطتها امللحقة هِبا؛ لتعطى عىل َو ْف ِق سري املنهج‬
‫مه َّـية ال َّنظر يف تدريبات َّ‬
‫َّ‬
‫سيام (ال َّنحو واإلمالء) ‪.‬‬
‫املخطط له يف املجـاالت املختلفة وال َّ‬

‫‪ -5‬ا ِّتباع أفضل ُّ‬
‫املقرر بام يعوزه عىل شاكلة املعطى‪.‬‬
‫الطرق الترَّ بو َّية يف تدريس املا َّدة‬
‫َّ‬
‫القرائية وحتليلها‪ ،‬وإغناء الكتاب َّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫درج يف املطالبة بصياغة األفكار‬
‫الصامتة الواعية املحدَّ دة‬
‫‪ -6‬تعويد‬
‫التالميذ‪ /‬التِّلميذات عىل القراءة َّ‬
‫بزمن‪ ،‬وال َّت ُّ‬
‫والفرعية‪.‬‬
‫العامة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات عىل حسن اإلصغاء‪ ،‬واإلحاطة باملعاين وفهم الدَّ الالت‪ ،‬وإدراك مغزى املناقشات‬
‫‪ -7‬تدريب‬

‫الصامتة واجلهر َّية ‪.‬‬
‫ا َّلتي تدور يف القراءة بنوعيها َّ‬
‫ِ‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات بام يضمن ا ِّت َ‬
‫صال األفكار وتسلسلها‪.‬‬
‫‪ -8‬تنظيم القراءات اجلهر َّية بني‬

‫ِ‬
‫صحة القراءة وإصالح ال ُّنطق واألخطاء ال ُّلغو َّية المْ ُ ِخ َّلة باملعنى ‪.‬‬
‫‪ -9‬ا ِّتباع األساليب الترَّ بو َّية إلرشاد‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات إىل َّ‬
‫ِ‬
‫بأن ُك َّل ٍ‬
‫‪ -10‬العناية ِّ‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات‪ ،‬علماً َّ‬
‫واحد منها حي ِّقق هد ًفا خيتلف‬
‫يتناسب منها ومستوى‬
‫بحل ال َّتدريبات واألنشطة ما‬
‫ُ‬
‫إمكانية توزيع ذلك بني اإلجابات َّ‬
‫الص ِّف َّـية أو ال َّتكليفات‬
‫فهية‬
‫عن اآلخر يف موطن الدَّ رس‪ ،‬مع‬
‫والكتابية وال َّتطبيقات َّ‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫َّ‬
‫املنزلية لفرع (القراءة) أو أفرع ال ُّلغة األخرى‪.‬‬
‫َّ‬

‫‪ -11‬االهتامم بمتابعة ِّ‬
‫حل ال َّتدريبات واألنشطة‪ ،‬والعناية بتصويبها يف الكتاب ذاته مع تدوين املالحظات املناسبة؛ لتمكني‬
‫الرتبوي‪/‬ة من الوقوف عىل املستوى ال َّتحصي ِّ‬
‫يل للتِّلميذ‪/‬ة وتثمني جهود املع ِّلم‪/‬ة ‪.‬‬
‫و ِّيل األمر واملرشف‪/‬ة‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫التالميذ‪ /‬التِّلميذات‬
‫خاصة بال َّتعبري فهو وعاء ال ُّلغة والغاية من تدريس أفرعـها كا َّفة‪ ،‬وتبنِّي إعداد‬
‫‪ -12‬إيالء عناية َّ‬
‫املوجهة قبل التكليف بالكتابة وال َّتعبري وهو إثرائي ال تقويم عليه‪.‬‬
‫والتحضري بالقراءة َّ‬
‫احلرة‪ ،‬واحلرص عىل تربية َّ‬
‫ينمي اإلحساس بام يف القراءة من فوائد‬
‫الذوق ا َّلذي ِّ‬
‫‪ -13‬تنمية عادة القراءة َّ‬
‫ومتعة ومجال‪.‬‬

‫البرشي‬
‫أهم الوسائل ا َّلتي تنتقل بواسطتها ثامر العقل‬
‫ِّ‬
‫ُتعدُّ القراءة من ِّ‬

‫يتم ذلك يلزم‬
‫‪ ،‬وأنقى املشاعر‬
‫اإلنسانية إىل فكر ِّ‬
‫ولب القارئ ‪ ،‬ولكي َّ‬
‫َّ‬
‫املقرر‪:‬‬
‫اتباع ما ييل عند تناول الكتاب َّ‬

‫‪ -1‬توسيع جمال البرص يف قراءة ال ُّنصوص بام ِّ‬
‫السطر‬
‫يمك ُن من ال َّنظـر إىل َّ‬
‫ِ‬
‫كام ً‬
‫األداء واإللقاء ‪.‬‬
‫ال أو ما يقاربه؛ إلحسان‬

‫الصفة واملوصوف‪ ،‬واملضاف واملضاف إليه… مع مراعاة وصل‬
‫‪ -2‬االنتباه إىل الكلامت املتالزمة‪ ،‬فال فصل بني ِّ‬

‫والتنبه إىل مواطن الوصل والقطع‪.‬‬
‫اجلر وحروف العطف بام بعدها‪،‬‬
‫حروف ِّ‬
‫ُّ‬
‫ٍ‬
‫مسموعة وال مرتفع ًة من ِّفر ًة‪.‬‬
‫ري‬
‫‪ -3‬جعل درجة َّ‬
‫الصوت معتدل ًة‪ ،‬ال منخفض ًة غ َ‬

‫‪ -4‬جت ُّنب اإلرساع يف القراءة‪ ،‬من ًعا من انرصاف من يسمع‪ ،‬وجت ُّنب البط َء فيها خو ًفا من اإلصابة بامللل‪.‬‬
‫‪ -5‬االلتزام بضبط بِ ْن َي ِة الكلمة (حروفها) وشكل أواخرها إآل عند الوقف‪.‬‬
‫‪ -6‬الوقف عند انتهاء املعنى‪ ،‬وإن مل يسعف ال َّن َف ُس بذلك‪ ،‬فال ُ‬
‫يطول الوقوف عند ما ال يكتمل املعنى بالوقوف عنده‪.‬‬

‫ٍ‬
‫الزم له؛ ليخرج سليماً‬
‫حرف الوقت ال َّ‬
‫املتحركة‬
‫واضحا‪ ،‬فال خُتتلس املدود‪ ،‬وال ُتشبع احلروف‬
‫‪ -7‬إعطاء كل‬
‫ً‬
‫ِّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫مدود ‪.‬‬
‫فتتحول إىل‬
‫قصرية‬
‫بحركات‬
‫َّ‬
‫الصحيحة‪ ،‬ال تشوبهُ ا هلجة‬
‫‪-8‬‬
‫ُ‬
‫الصحيح للكلامت واألحرف‪ ،‬وإخراج احلروف من خمارجها َّ‬
‫االلتزام بال ُّنطق َّ‬
‫حم ِّل َّية حتول دون الفهم واإلفهام‪.‬‬
‫‪ -9‬قراءة اجلملة قراءة م َّتصلة مؤد ّي ًة املعاين‪ ،‬بام ُيتيح فهم املقروء ونقله نق ً‬
‫ال سليماً ‪.‬‬

‫وأحاسيس يف الصوت‪ ،‬ومن خالل انطباعات الوجه‬
‫‪ -10‬متثُّل املعنى‪ ،‬وترمجة عالمات الترَّ قيم إىل ما ترمز إليه من مشاع َر‬
‫َ‬

‫حس‪ ،‬أو النِّداء‪ ،‬أو املحاورة…‬
‫فنربة اإلرشاد وال ُّنصح غري نربة ال َّت ُّ‬
‫عجب واإلنكار‪ ،‬وغري نربة ال َّتهديد واالستفهام‪ ،‬أو ال َّت رُّ‬
‫الصوت بام يتناسب ونوع املقروء‪ ،‬فإلقاء اخلطبة خيتلف عن إنشاد ِّ‬
‫الشعر‪ ،‬وخيتلف األخري عن‬
‫‪ -11‬تلوين َّ‬
‫القصة أو احلوار أو املقال أو غري ذلك …‬
‫قراءة َّ‬
‫ُّ‬
‫ص َّ‬
‫الفرعية‪،‬‬
‫للتمكن من حتليله واستنباط فكرته املحور َّية وأفكاره‬
‫الظاهرة‪،‬‬
‫‪ -12‬احلرص عىل فهم معاين ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫وإلجادة معاجلة تدريباته وأنشطته ‪.‬‬

‫‪ -13‬االستفادة من املعاين واألفكار واألساليب والرتاكيب اللغو َّية يف التعبريات َّ‬
‫والكتابية‪.‬‬
‫فهية‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫بالصور واخلياالت واإلحياءات والدَّ الالت‪ ،‬واستثامر ّ‬
‫كل ذلك بام ينفع و ُيثري ا ُّللغة ‪.‬‬
‫‪ -14‬توسعة األفق؛ لالستمتاع ُّ‬
‫ِّ‬
‫هِ‬
‫واالطالع ‪.‬‬
‫املقرر منطل ًقا لالستزادة والبحث‬
‫العربية‬
‫‪ -15‬خِّاتاذ كتاب ( القراءة‬
‫َّ‬
‫ومهاراتا ) َّ‬

‫‪ -16‬احلرص عىل إخالص الن َِّّية يف العلم والعمل ؛ لنيل املثوبة عليها من اﷲ العزيز العليم‬
‫‪.‬‬

‫إن األرسة الواعية هي ا َّلتي ُتدرك َّ‬
‫َّ‬
‫أن التعليم والرتبية يقعان عىل‬
‫عاتق ُك ٍّل من البيت واملدرسة ‪ .‬فام تقدِّ مه املدرسة من علوم ومعارف‪ ،‬وما‬
‫قيم واتجِّ‬
‫ٍ‬
‫اهات ال ُيؤيت ثامره إ َّ‬
‫عهد األرسة ومتابعتها‬
‫تع ِّلمه من ٍ‬
‫ال بِ ُح ْس ِن َت ُّ‬

‫برب األرسة القيام باآليت ‪:‬‬
‫وتوجيهها‪ .‬وجيدر ِّ‬
‫اجلو املناسب ليتل َّقى ال ِّتلميذ‪/‬ة الدرس‪ ،‬مع ِّ‬
‫احلث عىل‬
‫‪ -1‬هتيئة ِّ‬
‫طلب العلم واملعرفة‪.‬‬
‫العربية يف نفس ال ِّتلميذ‪/‬ة وتأكيد االعتزاز هِبا ‪.‬‬
‫حب ال ُّلغة‬
‫‪ -2‬تنمية ِّ‬
‫َّ‬
‫‪ِّ -3‬‬
‫هِ‬
‫هِ‬
‫وتدريباتا وأنشطتـها؛‬
‫ومعلوماتا‬
‫املقررة ‪ ،‬وال َّنظر يف أهدافها‬
‫االطالع عىل الكتب الدِّ َّ‬
‫راسية َّ‬
‫ٍ‬
‫تعليمية ‪.‬‬
‫مشكالت‬
‫لتذليل ما قد ُيواجه ال ِّتلميذ‪/‬ة من‬
‫َّ‬
‫‪ -4‬تشجيع ال ِّتلميذ‪/‬ة عىل االستذكار َّ‬
‫ِّ‬
‫املـنزلية‬
‫وحل الواجبات ‪ ،‬وأداء ال َّتكليفات‬
‫املنظم‬
‫َّ‬
‫واالستعداد للدُّ روس املقبلة‪.‬‬
‫ِ‬
‫ومالحظات املع ِّلم‪/‬ة ؛ ملعرفة املستوى ال َّتحصي ِّ‬
‫يل لل ِّتلميذ‪/‬ة ‪ ،‬ومعاجلة ما‬
‫‪ -5‬متابعة تصويبات‬
‫قـد يكون من قصو ٍر قبل استفحاله ‪.‬‬
‫واهلل املوفق ‪،،،،،،‬‬

‫والسالم‬
‫احلمد ﷲ ا َّلذي أقسم بالقلم‪ ،‬وع َّلم اإلنسان مامل يعلم‪،‬‬
‫َّ‬
‫والصالة َّ‬
‫عىل س ِّي ِد اخللق واألمم‪ ،‬خ ِ‬
‫ري من تع َّلم وع َّلم ‪.‬‬
‫وبعد‪،‬‬

‫هِ‬
‫ومهاراتا ) يف ثوبه اجلديد‪ ،‬نقدِّ مه للناشئة‬
‫العربية‬
‫هذا كتاب ( القراءة‬
‫َّ‬
‫الص ِّ‬
‫املتوسط‪ ،‬ولزمالئنا املع ِّلمني ولزميالتنا‬
‫ف الثاين‬
‫من تالميذ وتلميذات َّ‬
‫ِّ‬

‫املقرر باألهـداف املوضوعة له‪ ،‬ويلبي‬
‫املع ِّلامت؛راجني َ‬
‫من اﷲ ـ تعاىل ـ أن يفي َّ‬
‫ِ‬
‫واملعرفية يف إطار تعميق اخلربة وتعـزيزها وتوظيفها‪ ،‬بام‬
‫االحتياجات ال ُّلغو َّية‬
‫َّ‬

‫ي َّتصـل باحلياة‪.‬‬

‫ولقد حرصنا يف إعداده عىل ما ييل ‪:‬‬

‫َّأو ً‬
‫ال ـ ( تنظيم الكتاب )‬

‫األول منهام للفصل الدِّ‬
‫رايس‬
‫ِّ‬
‫املقرر إىل جزأين‪ُ ،‬خ ِّصص َّ‬
‫‪ - 1‬تقسيم الكتاب َّ‬
‫األول‪ ،‬والثَّاين للفصل الدِّ‬
‫رايس األخري ‪.‬‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫‪ -2‬توجيه رسائل تربو َّية ُ‬
‫لك ٍّل من ال ِّتلميذ‪/‬ة واملع ِّلم‪/‬ة وو ِّيل األمر‪ُ ،‬تشري إىل‬
‫املادة ‪.‬‬
‫مهام ُك ٍّل ومسؤول ِّياته حيال حتقيق أهداف َّ‬
‫ِّ‬
‫‪ -3‬تضمني ِّ‬
‫ٍ‬
‫ديني ٍة‬
‫املقرر س َّتة‬
‫قرائية ِّ‬
‫متنوع ًة جماالتهُ ا بني َّ‬
‫نصوص َّ‬
‫كل جزء من الكتاب َّ‬
‫وتراثي ٍة‬
‫وقصصي ٍة‬
‫وصح َّي ٍة وأرس َّي ٍة‬
‫ومجالي ٍة‬
‫وعلمي ٍة‬
‫واجتامعي ٍة‬
‫وإقليمي ٍة‬
‫ووطني ٍة‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ذات مغزى…‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫الصحابة ـ رضوان اﷲ تعاىل عليهم ـ ُاس ُت ِق َيت‬
‫قصص‬
‫‪ -4‬إيراد‬
‫مضيئة من حياة َّ‬
‫الصحابة) ملؤ ِّلفه‬
‫ارخيية‬
‫َّ‬
‫واألدبية ـ كاملة ـ من كتاب (صور من حياة َّ‬
‫َّ‬
‫مادتهُ ا ال َّت َّ‬
‫عبدالرمحن رأفت الباشا رمحه اهلل‪.‬‬
‫الدُّ كتور‬
‫َّ‬
‫املقرر بصو ٍر ورسو ٍم ِ‬
‫وتشوق إىل قراءة‬
‫جتذب االنتباه‪،‬‬
‫ِّ‬
‫‪ -5‬تدعيم الكتاب َّ‬
‫مضموناتا‪ .‬واستخدام األلوان يف َل ْف ِ‬
‫هِ‬
‫ت االنتباه إىل‬
‫نصوصه واستيعاب‬
‫تـمت معاجلتها من‬
‫املفردات اجلديدة واألساليب والترَّ اكيب اجل ِّيدة ا َّلتي َّ‬
‫القرائي‪.‬‬
‫ص‬
‫خالل ال َّن ِّ‬
‫ِّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫كافية إلجراء احللول وكتابة اإلجابات عىل صفحات الكتاب‬
‫مسافات‬
‫‪ -6‬ترك‬
‫املقـرر؛ ما خي ِّفف عىل املع ِّلم‪/‬ة وال ِّتلميذ‪/‬ة عناء محل الدَّ فاتر املصاحبة ‪.‬‬
‫َّ‬
‫غوي حوى املفردات ال ُّلغو َّية اجلديدة‪َ ،‬ت َّم‬
‫املقرر بمعجم ُل ٍّ‬
‫‪ -7‬تزويد الكتاب َّ‬
‫األول من الكلمة دون األخري لتسهيل البحث‬
‫ترتيبها فيه بال َّنظر إىل احلرف َّ‬
‫عنها‪ ،‬والوقوف عىل بِ ْن َي ِة ُمضارع الكلمة‪ ،‬ومصدرها َّ‬
‫الشائـع االستخدام‪ ،‬مع‬
‫مر ًة أخرى إن مل يكن الفعل ذاته ‪.‬‬
‫تأكيد معنى الكلمة املرادة بإعادته َّ‬

‫املقرر ‪.‬‬
‫‪ -8‬ال َّتوثيق‬
‫العلمي‪ ،‬بذكر مصادر ومراجع الكتاب َّ‬
‫ُّ‬

‫ثان ًيا ـ ( بناء املنهج وتنظيم خرباته )‬

‫العربية‪ ،‬وحمـور الترَّ ابط‬
‫َلـماّ كانت القراءة هي أساس تع ُّلم وتعليم ال ُّلغة‬
‫َّ‬
‫كيفية بنـاء احلقائـق‬
‫بني فروعها‪ُ ،‬ي َ‬
‫درك بوساطتها املعـاين واملفهومات‪ ،‬و ُيتع َّلم َّ‬

‫كالربط‪،‬‬
‫العمليات‬
‫تدرب عىل كثري من‬
‫الرمـوز‬
‫الكتابية‪ ،‬و ُي َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫العقلية َّ‬
‫الكامنة وراء ُّ‬
‫واإلدراك‪ ،‬واملوازنة‪ ،‬والفهم‪ ،‬واالختيار‪ ،‬وال َّتقـويم‪ ،‬وال َّت ُّ‬
‫ذكـر‪ ،‬وال َّتنظيـم‪،‬‬
‫واالسـتنباط‪ ،‬واالبتكار يف غـالب األحيان؛ ُعدَّ ذلك منطل ًقا لبناء املنهج وتنظيم‬

‫خـرباته‪.‬‬

‫ومن أجل حتقيق ما تقدَّ م َت َّم ال َّتايل ‪:‬‬

‫أساسيا لتحقيق املهارات ال ُّلغو َّية وتأكيدها‪،‬‬
‫حمورا‬
‫القرائي‬
‫ص‬
‫‪-1‬‬
‫ُ‬
‫اعتامد ال َّن ِّ‬
‫ً‬
‫ًّ‬
‫ِّ‬
‫ومرتكزا لتأكيد املفهوم احلديث للقراءة ا َّلذي يقوم عىل أربعة أبعاد هي‬
‫ً‬
‫عرف وال ُّنطق‪ ،‬والفهم‪ ،‬وال َّنقد واملوازنة‪ُّ ،‬‬
‫وحل املشكالت ‪.‬‬
‫ال َّت ُّ‬

‫القرائي يف بناء مهارات اال ِّتصال َّ‬
‫ص‬
‫يب من خالل‬
‫الش ِّ‬
‫‪ -2‬توظيف ال َّن ِّ‬
‫فوي والكتا ِّ‬
‫ِّ‬
‫املوجه إلدراك‬
‫ذوق ال ُّل ُّ‬
‫غوي َّ‬
‫أنشطة القراءة واألداء‪ ،‬والفهم‪ ،‬وال َّتحليل‪ ،‬وال َّت ُّ‬

‫هِ‬
‫هِ‬
‫ودالالتا‪ ،‬إضاف ًة إىل حتليل املواقف‬
‫واستخداماتا‪ ،‬والترَّ اكيب‬
‫معاين الكلامت‬
‫َّ‬
‫يب منها‪.‬‬
‫والش‬
‫خصيات وتقويمها وقياس االتجِّ اهات وتعزيز اإلجيا ِّ‬
‫َّ‬

‫واألسلوبية‪ ،‬وال َّنحو َّية‬
‫القرائي يف تعميق اخلربات ال ُّلغو َّية‬
‫ص‬
‫‪ -3‬استثامر ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫واإلبـداعي بام‬
‫الوظيفي‬
‫يب‬
‫واإلمالئية‪ ،‬مع تأكيد بعض مهارات ال َّتعبري الكتا ِّ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫العربية ويعالج قصور منهج املوا ِّد املنفصلة ‪.‬‬
‫حي ِّقق ال َّتكامل بني فروع ال ُّلغة‬
‫َّ‬
‫‪ -4‬تنظيم ِّ‬
‫ومنطقيا عىل َو ِ‬
‫فق تسلسل األهداف الترَّ بو َّية‬
‫كل درس تنظيماً تربو ًّيا‬
‫ًّ‬
‫وتنفيذ خطوات ال َّتدريس ‪.‬‬

‫ففي املطالعة ذات املوضوعات املتعدِّ دة كان ال َّتايل ‪:‬‬

‫العالجيـة ـ إن دعت‬
‫خاصة للقراءات‬
‫أ‪ -‬البدء بالقراءة واألداء‪ ،‬وتوجيه عناية َّ‬
‫َّ‬
‫امللونة املعبرِّ ة‬
‫احلاجة إليها ـ ومهارات حسن األداء يف القراءة اجلهر َّية والقراءة َّ‬
‫(أي َّ‬
‫صحة القـراءة واألداء ومواجهة‬
‫املنغمة)؛ فكان ال َّتخطيط خلربات يف َّ‬
‫القرائي‪َّ ،‬‬
‫َّ‬
‫وتية وخمارج بعض احلروف متقاربة املخرج‬
‫الضعف‬
‫والظواهر َّ‬
‫الص َّ‬
‫ِّ‬
‫هِ‬
‫متشابته‪ ،‬مع التدريب عىل القراءة الواعية‪ ،‬واإلجابة عن األسئلة‪،‬‬
‫أو‬

‫اجلانبية‬
‫والفرعية وال َّتفريق بينهام‪ ،‬وحتديد العناوين‬
‫واستخالص األفكار العا َّمة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫الفرعية وال َّتمييز بني ٍّ‬
‫متدرج بدأ بالتدريب عىل وضع‬
‫والف َكر‬
‫كل عىل وفق منهج ِّ‬
‫َّ‬
‫الفرعية أمام ِ‬
‫اجلانبية ِ‬
‫مرورا بالتدريب عىل‬
‫الف َقـر املناسبة‪،‬‬
‫والف َكر‬
‫العناوين‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫التمكن من صياغة ِ‬
‫ال َّتمييز وال َّتفريق واختيار املناسب منها‪ ،‬ووصو ًال إىل ُّ‬
‫الف َكر‬

‫واهلامشية‪.‬‬
‫األساسية‬
‫ص‬
‫العا َّمة‬
‫والفـرعية والعناوين وحتديد موضوعات ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ب‪ -‬تصميم تدريبات ذات غاية ُتعني عىل الفهم‪ ،‬وال َّتحليل‪ ،‬وال َّتعليل‪ ،‬واالستقراء‪،‬‬
‫هِ‬
‫ودالالتا‪،‬‬
‫العالقات القائمة بني اجلمل‬
‫واملوازنة وتصنيف املعلومات‪ ،‬وفهم َ‬
‫واختيار البديل من عدَّ ة بدائل‪ ،‬وحتديد االتجِّ اهات وقياسها‪ ،‬وقد جاءت هذه‬
‫متنوعة بني َّ‬
‫والكتابية ذات اإلجابات القصرية‪ ،‬معتمدة يف‬
‫فهية‪،‬‬
‫ال َّتدريبات ِّ‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫املوضوعية‪.‬‬
‫معظمها عىل األسئلة‬
‫َّ‬

‫ذوق ) للتدريب عىل‬
‫جـ ‪ -‬إعداد تدريبات لغو َّية حتت عنوان ( ال ُّلغة وال َّت ُّ‬
‫تتكون‬
‫املدريس ومعرفة أصول الكلامت وموا ِّدها ا َّلتي‬
‫استخدام املعجم‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫منها‪ ،‬وللتعويد عىل العـودة إىل املعاجم ال ُّلغو َّية البسيطة‪ ،‬ولزيادة الثَّراء‬

‫غوي‪ ،‬ومعاجلة األلفـاظ واملعاين والترَّ اكيب وتوظيفها يف أساليب جديدة‪،‬‬
‫ال ُّل ِّ‬
‫نمي القدرة عىل اإلحساس بالكلمة املوحية‬
‫ذوق يف صـورة‬
‫ورعاية ال َّت ُّ‬
‫وظيفية‪ُ ،‬ت ِّ‬
‫َّ‬
‫القوي‪ ،‬وتدفع إىل توظيف املعلومات يف التعبري َّ‬
‫يب‪.‬‬
‫وال َّتعبري‬
‫ِّ‬
‫فهي والكتا ِّ‬
‫الش ِّ‬
‫وحتت هذا العنوان ً‬
‫عزز‬
‫أيضا َت َّم معاجلة بعض القواعد ال َّنحو َّية وتوظيفها بام ُي ِّ‬
‫املنهجية ـ قدر‬
‫العربية عىل َوفق تنظيم خرباته‬
‫املقرر يف قواعد ال ُّلغة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الكتاب َّ‬
‫أيضا تدريبات عاجلت بعض َّ‬
‫تضمن هذا العنوان ً‬
‫الظواهر‬
‫االستطاعة ـ كام َّ‬
‫وظيفي يسعى إىل تعزيز مفهوم َّ‬
‫الظاهرة وال َّتطبيق عليها‪،‬‬
‫اإلمالئية يف أسلوب‬
‫َّ‬
‫ٍّ‬
‫واملستمرة‪.‬‬
‫الكتابية الواعية‬
‫و ُيتيح للمتع ِّلم‪/‬ة املامرسة‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫إضافية ت َلتها‪ ،‬حتت عنـوان‬
‫القرائية بمعلومات‬
‫د‪ -‬إحلاق بعض ال ُّنصوص‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫(تأمالت‪ ،‬قالوا عن‪ ،‬هل تعلم‪ ،‬معلومات تهَ ُّمك‪ ،‬فتاوى…) اهلدف منها‬
‫ُّ‬
‫ِّ‬
‫واالطالع ومجع املعلومات وحصد املعرفة من‬
‫استـحثاث اهلمم لالستزادة‬
‫ومظانا‪ ،‬وتعدُّ سبي ً‬
‫احلرة والتقويم عليها‪.‬‬
‫مصادرها‬
‫هِّ‬
‫ال للقراءة َّ‬
‫والرجوع إىل املصادر‬
‫هـ‪ -‬التدريب عىل تنمية مهارات ال َّتفكري ومجع املعلومات ُّ‬
‫ِّ‬
‫واالطالع وربط‬
‫تعزيزا للخربات املقدَّ مة‪ ،‬وتنمية ملهارات البحث‬
‫واملراجع؛‬
‫ً‬
‫املعززة ألهداف املنهج‪ُّ .‬‬
‫كل ذلك‬
‫املادة بغريها من املوا ِّد‪ ،‬وتأدية ال َّنشاطات ِّ‬
‫َّ‬

‫إثرائيا التقويم عليه‪.‬‬
‫يسمى بـ ( ال َّنشاط املصاحب) الذي يعدُّ‬
‫حتت ما َّ‬
‫ًّ‬

‫درب من خالله عىل‬
‫الوظيفي‬
‫يب‬
‫و‪ -‬دعم منهج ال َّتعبري الكتا ِّ‬
‫واإلبداعي؛ لل ُت ُّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫حي ٍة وممارسة فنون الكتابة واألنامط املختلفة لل َّتعبري‪،‬‬
‫توظيف ال ُّلغة يف‬
‫مواقف َّ‬
‫وهو لإلثراء وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫َّأما يف املطالعة ذات املوضوع الواحد (صور من حياة‬
‫الصحابة)‬

‫فكان ال َّتايل ‪:‬‬

‫املنـزليـة الواعية ‪ ،‬وفهم‬
‫القرائي ؛ لقياس القدرة عىل القراءة‬
‫أ‪ -‬البدء باالستيعاب‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫ٍ‬
‫وفرعيـة ‪ ،‬وتسلسل‬
‫وجزئيـة ‪ ،‬وأفكار عا َّمـة‬
‫معـان ك ّل ِـ َّية‬
‫السـطور من‬
‫ما وراء ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫لألحداث وربطها َّ‬
‫خصيات‪.‬‬
‫بالش َّ‬

‫ب‪ -‬االهتـامم بتحـليل املواقـف َّ‬
‫والشخصـيات ‪ ،‬وتعليل حدوث األحـداث‬
‫‪ ،‬وربط املواقـف بدالالتِـها واخلـربات بحـياة املتع ِّلم‪/‬ة ‪ ،‬واستـخالص‬

‫ِ‬
‫العـرب والدُّ روس ‪ ،‬وتعزيز االتجِّ اهات الترَّ بو َّية ‪ُّ .‬‬
‫كل ذلك حتت عنوان‬
‫وشخصيات)‪.‬‬
‫(مواقف‬
‫ّ‬
‫��ذوق اجلام ِّيل‬
‫احل��س ال ُّل ِّ‬
‫غوي َّ‬
‫وال��ت ُّ‬
‫ج‪ -‬تأكيد املهارات ال ُّلغو َّية وتنمية ِّ‬
‫للكلمة‪،‬واملعاين‪ ،‬واألساليب والترَّ اكيب‪ ،‬مع إلقاء َّ‬
‫الضوء عىل اإلحياءات‬
‫واحلث عىل استثامر ِّ‬
‫ُّ‬
‫كل ذلك يف الـ َّتـعبريات‬
‫والصور واخلياالت‪،‬‬
‫والدَّ الالت َّ‬

‫َّ‬
‫والكتابية ‪.‬‬
‫فهية‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫د‪ -‬تشجيع ال َّتع ُّلم َّ‬
‫ُّ‬
‫واحلث عىل العودة إىل مصادر املعلومات وتنمية‬
‫الذايتِّ‪،‬‬
‫املادة املقدَّ مة بكتاب اﷲ‬
‫مهارات البحث‪ ،‬وحتفيز االستزادة‬
‫املعرفية‪ ،‬وربط َّ‬
‫َّ‬
‫املوضوعي من‬
‫تعاىل وس َّنة نب ِّيه ﷺ‪ ،‬والتدريب عىل احلكم ال َّناقد وال َّتقويم‬
‫ِّ‬

‫خالل ( ال َّنشاط املصاحب )‪.‬‬
‫واإلمالئية‪.‬‬
‫هـ ‪ -‬تعزيز اخلربات ال ُّلغو َّية ال َّنحو َّية‬
‫َّ‬

‫والسيام ال َّتلخيص واحلوار وال َّتدريب عىل‬
‫يب‪،‬‬
‫و‪ -‬تأكيد مهارات ال َّتعبري الكتا ِّ‬
‫َّ‬
‫بتدرج َّ‬
‫خمطط له‪ ،‬وهو لإلثراء وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬
‫إجراء ذلك ُّ‬

‫موجهة وأساليب حافزة عىل ال َّتع ُّلم َّ‬
‫الذايتِّ‪،‬‬
‫‪ - 5‬تناول اخلربات يف صورة نشاطات َّ‬
‫وال َّتفاعل مع اخلربة املقدَّ مة ا َّلتي تستدعي املالحظة َّ‬
‫املنظمة وال َّتعبري‪.‬‬
‫ِّ‬
‫للحل ومفتاح لإلجابة‪ ،‬مع توجيه‬
‫لذلك ُصدِّ رت بعض األنشطة بأنموذج‬
‫املتع ِّلم‪/‬ة إىل القراءة والبحث‪ ،‬والتحفيز إىل املحاكاة وال َّتقليد ‪.‬‬
‫ممِ َّا تقدَّ م ـ جتدر اإلشارة إىل َّ‬
‫أن اجلهد املبذول يف تأليف هذا الكتاب وإعداد‬

‫عليمية‪،‬‬
‫نصوصـه وتدريباته وأنشطته‪ ،‬اليكفي بمفرده يف حتقيق األهداف ال َّت‬
‫َّ‬
‫والنمو املطلوب‪ .‬إ َّ‬
‫ال إذا وعى‬
‫والوصول إىل ال َّنتائج املرغوبة يف التع ُّلم املنشود‬
‫ِّ‬
‫ٍ‬
‫كل ٍ‬
‫ُّ‬
‫جهد‬
‫تي ال َّتع ُّلم وال َّتعليم‪ ،‬وبذل ما ينبغي عليه من‬
‫فرد وظيفته يف‬
‫عملي ِ‬
‫َّ‬

‫قائمة موضوعات الفصل الدرايس الثَّاين‬

‫رقم‬
‫الدَّ رس‬
‫األول‬
‫َّ‬

‫املوضوع‬

‫املجال‬

‫الكتايب‬
‫ال َّتعبري‬
‫ُّ‬

‫*‬

‫وطني‬
‫ٌّ‬

‫ِ‬
‫(تعزيز)‪.‬‬
‫املقال‬
‫بناء‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫عليم‬
‫القائدُ وال َّت ُ‬

‫الثَّاين‬

‫لقاء بنيَ عالمِ َ ِ‬
‫ني‬
‫ٌ‬

‫الثَّالث‬

‫ال َّتنمي ُة املاِ َّئية يف ُد ِ‬
‫ول اخلليج العر ِّيب‬

‫الرابع‬
‫َّ‬

‫النبوي‬
‫زاح‬
‫ّ‬
‫المِْ ُ‬

‫اخلامس‬

‫اإلسال ُم ومحاي ُة ِ‬
‫البيئة ِم َن ال َّت ُّلو ِث‬

‫(تعزيز)‪.‬‬
‫تارخيي بناء التقرير‬
‫ثقا ٌّيف ـ‬
‫ٌ‬
‫ُّ‬

‫*‬

‫إقليمي‬
‫ٌّ‬

‫السادس‬
‫َّ‬

‫«فرسان» ثروة حممية‬

‫األول‬
‫َّ‬

‫ِع ُ‬
‫ٍ‬
‫جهل‬
‫بن أيب‬
‫كرمة ُ‬

‫الثَّاين‬

‫َع ِد ُّي ْب ُن حاتم َّ‬
‫ائي‬
‫الط ُّ‬

‫‪15‬‬
‫‪31‬‬
‫‪47‬‬

‫الرأيِ‬
‫ال َّتعليقُ َوإب���دا ُء َّ‬
‫(تعزيز)‪.‬‬
‫ٌ‬

‫‪63‬‬

‫بيئي‬
‫ٌّ‬

‫(تعزيز)‪.‬‬
‫بناء التقرير‬
‫ٌ‬

‫‪72‬‬

‫بيئي‬
‫ٌّ‬

‫ال��ل��وح��ات اإلرشادية‬
‫(تعزيز)‪.‬‬
‫ٌ‬

‫‪90‬‬

‫(تعزيز)‪.‬‬
‫لخيص‬
‫ال َّت‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫‪105‬‬

‫ِ‬
‫(تعزيز)‪.‬‬
‫وار‬
‫ٌ‬
‫احل ُ‬

‫‪120‬‬

‫أخالقي‬
‫ٌّ‬

‫*‬

‫ال��ل��وح��ات‬
‫ُ‬
‫(تعزيز)‪.‬‬
‫ٌ‬

‫اإلرشاد َّي ُة‬

‫الصفحة‬
‫َّ‬

‫صور من‬
‫حياة‬

‫الصحابة‬
‫َّ‬

‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫ُّ‬
‫* الموضوعات المقررة على مدارس تحفيظ القرآن الكريم‪.‬‬

‫‪135‬‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫األو ُل‬
‫َّ‬

‫عليم‬
‫القائد َو ال َّت ُ‬

‫بالشج ِر ـ ارتبطت ال َّن ُ‬
‫َّمر َّ‬
‫عليمي ُة‬
‫هضة ال َّت‬
‫السنا بالقم ِر‪،‬‬
‫ُ‬
‫والماء بالمطـ ِر‪ ،‬والث ُ‬
‫كما ارتبط َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫فيها خاد ِم الحر َم ْي ِن َّ‬
‫الملك‬
‫الشري َف ْي ِن‬
‫رائـد‬
‫باسم‬
‫الحبيبة‬
‫الحديثة في مملكتِنا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫التعليم َ‬

‫َف ْهدُ ْب ُن ِ‬
‫عبد العزيز ـ رحمه ال ّله ـ ‪.‬‬
‫ِ‬
‫القائد اليدُ ُّ‬
‫لقد َ‬
‫الطوىل يف ن ِ‬
‫عليم‬
‫كان هلذا‬
‫ْ‬
‫هو ُي َعدُّ بِحقٍّ رائدَ ال َّت ِ‬
‫رش ال َّت ِ‬
‫عليم وتطوي ِر ِه؛ َف َ‬
‫املنظ ِم يف ِ‬
‫ِ‬
‫املنهجي َّ‬
‫بالدنا‪َ .‬ف ُم ْذ َ‬
‫وهو‬
‫كان َّأو َل وزي ٍر‬
‫للمعارف‪ ،‬ح َّتى ان َت َق َل إىل ِجوا ِر َر ِّب ِه َ‬
‫ِّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫قاعدة متع ِّل ٍ‬
‫ٍ‬
‫ين والترُّ ِ‬
‫ُ‬
‫متينة ِم َن الدِّ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫اث ؛‬
‫أسس‬
‫مرتكزة عىل‬
‫واعية‬
‫مة‬
‫تكوين‬
‫يعمـل عىل‬

‫وحتقيق ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هضة‪.‬‬
‫أريخ‬
‫ودور‬
‫اإلنسان‪،‬‬
‫تكوين‬
‫العلم يف‬
‫دور‬
‫صنع ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان يف ِ‬
‫َ‬
‫إلدراك ِه َ‬
‫كل ٍ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫األسايس َ‬
‫قبل ِّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫يقول‪َّ :‬‬
‫َ‬
‫األساس‪.‬‬
‫هي‬
‫فصناعة‬
‫العقل‪،‬‬
‫هو‬
‫اإلنجاز‬
‫“إن‬
‫ُ‬
‫يشء َ‬
‫َّ‬
‫اإلنسان َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫يصنعون َ‬
‫والر ُ‬
‫ُ‬
‫وإن َّ‬
‫َ‬
‫املال‪َّ .‬‬
‫جال وحدَ ُه ْم ُه ُم ا َّل ِ‬
‫البناء‬
‫أهدافنا يف‬
‫كل‬
‫ذين‬
‫فاملال‬
‫ُ‬
‫يذهب‪ِّ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اجلهل‪ .‬إ َّننا َلنع َتبرِ ُ ها‬
‫القضاء عىل‬
‫يتم‬
‫وحتقيق‬
‫طو ِر‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املجتمع املتقدِّ ِم ْ‬
‫وال َّت ُّ‬
‫تتم أبدً ا إذا لمَ ْ َّ‬
‫لن َّ‬

‫ومسؤولي ِ‬
‫أقدس ُمهِماَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ات الحْ ُ ْك ِم”‪.‬‬
‫ت‬
‫ُم ِه َّم ًة ِم ْن‬
‫َّ‬
‫الس ِ‬
‫احلـنيف وتوجيهاتِ ِ‬
‫هذه ال َّن ِ‬
‫ينطلق يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫امية ا َّلتي‬
‫مبـادئ اإلسال ِم‬
‫ظرة ِم ْن‬
‫وهو‬
‫َ‬
‫ـه َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫دين يخُ‬
‫مجيعا َّ‬
‫اطب‬
‫أن‬
‫“نحن‬
‫فيقول‪:‬‬
‫حامليه‪،‬‬
‫وترفع‬
‫العلم‪،‬‬
‫تحَ ُ ُّث عىل‬
‫ِ‬
‫اإلسالم ٌ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫نؤمن ً‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ويناهض ال َّتخ ُّل َ‬
‫ُ‬
‫ويستوعب‬
‫حر َّي َة الفك ِر‪،‬‬
‫العقل‪،‬‬
‫ف يف ش َّتى ُص َو ِر ِه وأشكالِ ِه‪ ،‬و ُي ِّ‬
‫ُ‬
‫شج ُع ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫وحيض عىل متابعتِها …”‪.‬‬
‫العرص‪،‬‬
‫منجزات‬
‫بن ِ‬
‫وكتاب ِ‬
‫القائد) للمؤ ِّل ِ‬
‫ِ‬
‫كتاب ِ‬
‫أقوال ِ‬
‫جواهر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫(فهد ِ‬
‫ ُاعتِمدَ يف نقلِ‬
‫عبد العزي ِز) ملؤ ِّل ِف ِه‬
‫بنت جلوي‬
‫فة‬
‫(فك ِر‬
‫امللك َف ْه ٍد ـ رمحه اللهّ ـ عىل ما جا َء يف‬
‫َ‬
‫حممد مزيودي‪.‬‬
‫َّ‬

18

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ودرعها‬
‫لألم ِة‪،‬‬
‫باجليل‬
‫العناية‬
‫رين إىل‬
‫ولقد َدعا العلام َء‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫واملفك َ‬
‫فهو أغىل استثام ٍر َّ‬
‫اجلديد‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫وسيفها‬
‫املتنيُ ‪،‬‬
‫من علو ِم‬
‫استفادة هذا‬
‫لكيفي ِة‬
‫خطيط اجل ِّي ِد‬
‫القوي‪ .‬كام َدعا إىل ال َّت‬
‫ُّ‬
‫اجليل ْ‬
‫َّ‬
‫تراث املسلمنيَ يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نفس ِه؛‬
‫وتأصيل جذو ِر‬
‫اإلسالمي ِة‪،‬‬
‫العقيدة‬
‫بسياج‬
‫العرص‪،‬بعدَ حتصينِ ِه‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫عارات املض ِّل ِ‬
‫يكون هَ ْن ًبا لألفكا ِر اهلدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ين والترُّ ِ‬
‫َ‬
‫امة‪ِّ ،‬‬
‫واالهتامم بالدِّ ِ‬
‫أهم‬
‫لة‪.‬‬
‫والش‬
‫ح َّتى ال‬
‫ُ‬
‫اث ِم ْن ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫الث ِ‬
‫احلكيمة‪ُ .‬‬
‫يقول‪“ :‬إ َّننا نتط َّل ُع ٍ‬
‫توجيه‬
‫رين يف‬
‫العلامء‬
‫بأمل إىل دو ِر‬
‫َّوابت يف سياستِ ِه‬
‫واملفك َ‬
‫ِ‬
‫فر ِغ ِ‬
‫القدرة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اتي ِة‪،‬‬
‫لبناء‬
‫توجيها صاد ًقا وأمينًا إىل الترَّ كي ِز عىل‬
‫األم ِة‬
‫ً‬
‫شباب َّ‬
‫الذ َّ‬
‫العمل اجلا ِّد‪ ،‬وال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اإلنساني ِة‪،‬‬
‫احلضارة‬
‫عطيات‬
‫وم‬
‫العقيدة‬
‫مع‬
‫واستيعاب علو ِم العرص ا َّلتي ال‬
‫اإلسالمي ِة ُ‬
‫ختتلف َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫وصح َت ُه‪ ،‬وتنتهي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والسمو ِم الخْ َ ِط َر ِة ا َّلتي ُتفسدُ َ‬
‫أثريات َّ‬
‫به‬
‫اإلنسان‬
‫عقل‬
‫والبعد َع ِن ال َّت‬
‫َّ‬
‫الض َّار ِة ُّ‬

‫وتدفع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واالضطراب…”‪.‬‬
‫والقلق‬
‫متاهات الفوىض‬
‫به إىل‬
‫والقنوط‪،‬‬
‫اليأس‬
‫حاالت ِم َن‬
‫إىل‬
‫ُ‬
‫بسخاء ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املسؤولي ِة لمَ ْ َي َ‬
‫جهيزات‬
‫لبناء ال َّت‬
‫البذل‬
‫توان حلظ ًة َع ِن‬
‫حتم ِل‬
‫وعىل‬
‫امتداد مشوا ِر ِه يف ُّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األساسي ِة ال َّ‬
‫لإلرشاف وال ُّن ِ‬
‫عليم‪ ،‬وتوف ِ‬
‫خمتلف‬
‫هوض ِبه يف‬
‫العالية‬
‫الكفايات‬
‫ري‬
‫زمة لل َّت ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وكم َّي ًة‪َّ ،‬أد ْت‬
‫بمجهود ِه‬
‫بفضل اللهَِّ ‪ -‬تعاىل ‪ُ -‬ث َّم‬
‫عليم‬
‫جماالتِ ِه‪.‬‬
‫وبذلك َ‬
‫نوعي ًة ِّ‬
‫قفز ال َّت ُ‬
‫قفزات َّ‬
‫ِ‬
‫يف الن ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ومئات ِم َن الك ِّل َّي ِ‬
‫باسقة‪ ،‬تتمث َُّل يف ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ات‬
‫واملعاهد‬
‫املدارس‬
‫آالف‬
‫تعليمي ٍة‬
‫نـهضة‬
‫ِّهاية إىل‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫جامعات العاملِ‪َّ .‬‬
‫وظل يغ ِر ُس ويغ ِر ُس‪،‬‬
‫اجلامعات ا َّلتي ُتضاهي أرقى‬
‫والعديد ِم َن‬
‫وأعرق‬
‫وأثمر‪ ،‬فرأى يف ِ‬
‫ِ‬
‫الوطن مشارك َ‬
‫ني‬
‫عهد ِه أبنا َء‬
‫أينع‬
‫هو ُ‬
‫زرع ُه ي ْنمو يو ًما بعدَ يو ٍم‪ ،‬ح َّتى َ‬
‫وها َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يف ال َّت ِ‬
‫نمية ْ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫بخدمة وطنِ ِه ْم‪.‬‬
‫ليترشفوا‬
‫العلم‬
‫بأسباب‬
‫األخذ‬
‫شج َع ُه ْم عىل‬
‫ِ‬
‫بل وقاد ًة هلا‪ .‬فطاملا َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أن تستفيدَ الدَّ ُ‬
‫ُ‬
‫ريا ْ‬
‫مقدرة املواطن َ‬
‫العلمي‪ ،‬كام‬
‫ومستواه ُم‬
‫ني‬
‫ومرافقها ِم ْن‬
‫ولة‬
‫ُ‬
‫“ي ُّمنا كث ً‬
‫يقول‪ :‬هَ ُ‬
‫ِّ‬
‫إدارة هِ‬
‫ِ‬
‫احلس ِ‬
‫حتب الدّ ُ‬
‫َ‬
‫ولة وتريدُ ْ‬
‫أعاملا”‪.‬‬
‫اسة ويف‬
‫يكون‬
‫أن‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫العدد األك ُرب ِم ْن أبنائِها يف املراك ِز َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ملستقبل ِه‪ ،‬وما يتط َّل ُب ُه َ‬
‫بالعلم‬
‫ذلك ِم ْن تس ُّل ٍح‬
‫خطيط‬
‫و ُيويص القائدُ الوالدُ ابن َُه بال َّت‬
‫ِ‬

‫فتكون ِ‬
‫ِ‬
‫البالد هيتدي بـها‪ُ .‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫والدِّ ِ‬
‫يقول‪:‬‬
‫شباب‬
‫نرباسا ألبنائِ ِه ِم ْن‬
‫الوصي ُة‬
‫هذه‬
‫ين والخْ ُ ُل ِ ‪,‬‬
‫ق‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫وهم يف الن ِ‬
‫كيف ِّ‬
‫يعرفون َ‬
‫ُ“أ ِّ‬
‫خيط َ‬
‫َ‬
‫ذك ُر َك َّ‬
‫ِّهاية‬
‫طون مستقب َل ُه ْ ‪,‬م‬
‫ذين‬
‫بأن األقويا َء ُه ُم ا َّل َ‬
‫ْ‬
‫يدعموها بالترَّ ِ‬
‫قون ما كافحوا ِم ْن ِ‬
‫حي ِّق َ‬
‫والعلم والخْ ُ ُل ِق‬
‫بية‬
‫أجل ِه‪ ,‬وال تتح َّق ُق أهدا ُف ُه ْم ما لمَ ْ ِّ‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫كل َ‬
‫َ‬
‫وفوق ِّ‬
‫ُ‬
‫وهدي دينِ ِه‬
‫اإليامن باﷲ‬
‫ذلك‬
‫والفضيلة‪.‬‬
‫القويم‬
‫احلنيف”‪.‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علة ُيث ُري يف َأ ِ‬
‫كالش ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫بوي ُّ‬
‫ملواجهة‬
‫فيندفعون‬
‫واحلامس‬
‫الوطن ال ِّثق َة‬
‫بناء‬
‫هذا‬
‫ُ‬
‫اإلرشاد الترَّ ُّ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫البالد وتبقى ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الوطن مرفوع ًة َخ َّفاق ًة‪.‬‬
‫راية‬
‫ِ‪,‬‬
‫نـهضة‬
‫لتستمر‬
‫ووالء؛‬
‫بأمانة‬
‫مسؤولي هِاتِ ْم‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫القراء ُة َ‬
‫داء‬
‫واأل ُ‬

‫القائد عىل ِغرا ِر ِ‬
‫ِ‬
‫لكل ٍ‬
‫أصوغ فكر ًة خمترص ًة ِّ‬
‫ُ‬
‫املثال‪.‬‬
‫ِ‪,‬‬
‫أقوال‬
‫قول ِم ْن‬
‫‪1‬ـ‬
‫صانع هَن ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الوطن‪.‬‬
‫ضة‬
‫املواطن‬
‫بتعليم‬
‫االهتامم‬
‫األو ُل‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫القول َّ‬
‫ُ‬
‫القول الثَّاين ‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫القول الث ُ‬
‫َّالث‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫ابع ‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الر ُ‬
‫القول َّ‬

‫ِ‬
‫ص ممَّا ييل‪:‬‬
‫(العام َة) املناسب َة‬
‫أختار الفكر َة املحور َّي َة‬
‫‪-2‬‬
‫ملضمون ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫عليم‪.‬‬
‫ُ‬
‫خادم احلر َمينِْ الشرَّ ي َفينِْ امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ وال َّت ُ‬

‫احلديثة يف ِ‬
‫ُ‬
‫ال َّن ُ‬
‫عهد امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ ‪.‬‬
‫عليمي ُة‬
‫هضة ال َّت‬
‫َّ‬
‫بتعليم ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلمال يف‬
‫لتحقيق‬
‫إسالميا‬
‫اشئة وتوجي ِه ِه ْم‬
‫اهتامم امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ًّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الوطن‪.‬‬
‫خدمة‬

‫‪ُ -3‬‬
‫أكيد ِ‬
‫ري بصويت َع ِن ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫مع ال َّتعب ِ‬
‫في‪.‬‬
‫فيه‪،‬‬
‫القـول‬
‫أقرأ‬
‫واإلثبات بعدَ ال َّن ِ‬
‫اخلامـس ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫‪ِ -4‬‬
‫الظ ِ‬
‫والض ِ‬
‫ِ‬
‫إخراج حرفيَِ َّ‬
‫َّ‬
‫حيحينِْ ‪.‬‬
‫مع‬
‫أنط ُق‬
‫اء‬
‫ِ‬
‫اد ِم ْن مخَ َ‬
‫الص َ‬
‫رج ْي ِهام َّ‬
‫الكلامت ال َّتالي َة‪َ ،‬‬

‫َأ َّ‬
‫تذك ُر َّ‬
‫أن‬

‫ِ‬
‫سـان ِم ْن ِ‬
‫الظ ِ‬
‫ِ‬
‫طرف ال ِّل ِ‬
‫خمرج َّ‬
‫هو‪ :‬بنيَ‬
‫والتقـاء‬
‫جهة ظه ِر ِه‬
‫َ‬
‫اء َ‬

‫العليا بال َّل ِ‬
‫ثة‪.‬‬
‫الثَّنايا ُ‬
‫ني إحدى حا َّف َت ِي ال ِّل ِ‬
‫سان وما يحُ اذهيِام ِم َن َّ‬
‫الطواح ِ‬
‫ِ‬
‫خمرج َّ‬
‫هو‪ :‬ما ب َ‬
‫العليا‪.‬‬
‫ني‬
‫واألرضاس ُ‬
‫َ‬
‫الض ِاد َ‬
‫َّ‬
‫املنظ ِم‬

‫ال َّن ِ‬
‫ظرة‬

‫َّ‬
‫ظــل‬

‫حلظـ ًة‬

‫املض ِّل ِ‬
‫لة‬

‫ُّ‬
‫حيض‬

‫ُتضاهي‬

‫ُي ُ‬
‫ناهض‬

‫هم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ال َف ُ‬

‫َّأو ً‬
‫شفهيا ‪ -‬عماَّ ييل‪:‬‬
‫جيـب ‪-‬‬
‫ص‪ُ ،‬أ‬
‫ُ‬
‫الـ بعدَ قراءيت ال َّن َّ‬
‫ًّ‬
‫ِ‬
‫دور امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ يف ال َّن ِ‬
‫باململكة؟‬
‫عليمي ِة‬
‫هضة ال َّت‬
‫‪ 1‬ـ ما ُ‬
‫َّ‬
‫أمثلة مظاه ِر ال َّن ِ‬
‫‪ 2‬ـ ما ُ‬
‫عليمي ِة؟‬
‫هضة ال َّت‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫‪ 3‬ـ ِم ْن أحال ِم ِ‬
‫َ‬
‫اململكة ْ‬
‫املهم َة فيها‪.‬‬
‫ديرون‬
‫أن يرى أبنا َءها ُي‬
‫عليم يف‬
‫َ‬
‫رائد ال َّت ِ‬
‫املراكز َّ‬
‫َه ْل حت َّققَ هذا الحْ ُ ْل ُم ؟ وما الدَّ ُ‬
‫ليل ؟‬
‫ثان ًياـ ُأ ُ‬
‫كمل ما ييل‪:‬‬
‫أهم َم ْي ِ‬
‫زات اإلسال ِم أ َّن ُه‪:‬‬
‫ِم ْن ِّ‬
‫َ‬
‫العقل‪.‬‬
‫خياطب‬
‫ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫مس ِ‬
‫ِ‬
‫بمبادئ الدِّ ِ‬
‫ك‬
‫ين‪.‬‬
‫ال َّت ُّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫عائم ال َّت ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫الش ِ‬
‫أهداف َّ‬
‫ٍ‬
‫الية‪:‬‬
‫مستقبل‬
‫باب يف‬
‫تتح َّق ُق‬
‫مرشق بالدَّ ِ‬

‫املنجزات احلضار َّي ِة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية َ‬
‫نوعي ًة)‪:‬‬
‫نوع‬
‫ثال ًثا ـ ُأحدِّ ُد َ‬
‫(ك ِّم َّي ًة ْأم َّ‬
‫عليمي ِة والترَّ بو َّي ِة‪.‬‬
‫الربامج ال َّت‬
‫جود ُة‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫كثر ُة ِ‬
‫املع ِّلمنيَ واملع ِّل ِ‬
‫امت‪.‬‬
‫عدد َ‬

‫ِ‬
‫كثر ُة ِ‬
‫واملعاهد والك ِّل َّـي ِ‬
‫ِ‬
‫ات‪.‬‬
‫املدارس‬
‫عدد‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫السعود َّي ِة‪.‬‬
‫واملواصفات‬
‫املنتجات‬
‫توافق‬
‫القياسي ِة ُّ‬
‫َّ‬

‫رابعا ـ ُأع ِّل ُل ما ييل‪:‬‬
‫ً‬

‫أهم ِم َن ِ‬
‫ُ‬
‫املال‪.‬‬
‫اإلنسان ُّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عناية ِّ‬
‫بالش ِ‬
‫والعلامء َّ‬
‫باب‪.‬‬
‫رين‬
‫رضور ُة‬
‫املفك َ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫رات والمْ ُ ِ‬
‫سك ِ‬
‫خطور ُة سمو ِم املخدِّ ِ‬
‫رات‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫األعامل ال َّتالي َة بالن ِ‬
‫َ‬
‫خامسا ـ ُأصن ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الوطن‪.‬‬
‫لشباب‬
‫ِّسبة‬
‫ِّف‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫فر َغ ِ‬
‫القدرة َّ‬
‫اتي ِة‪.‬‬
‫لبناء‬
‫الذ َّ‬
‫ال َّت ُّ‬

‫السمو ِم الخْ َ ِط ِ‬
‫رة‪.‬‬
‫َ‬
‫رشب ُّ‬

‫ِ‬
‫العرص‪.‬‬
‫استيعاب علو ِم‬
‫َ‬
‫ ‬

‫ِ‬
‫ترديدَ ِّ‬
‫عارات‬
‫الش‬

‫لتزم ِ‬
‫به‬
‫ما ُي ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫سامع األفكا ِر اهلدَّ ِ‬
‫امة‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اجلاد‪.‬‬
‫العمل َّ‬

‫تنب ع ْن ُه‬
‫ما يجُ ُ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫فض َل ُ‬
‫سادساـ َّ‬
‫لقب (خاد ِم احلر َمينِْ الشرَّ ي َفينِْ )‪.‬‬
‫امللك َف ْهدٌ ـ رمحه اللهّ ـ وكذلك امللك عبد اللهّ َ‬
‫ً‬
‫لمِ َ‬
‫قب ؟‬
‫اختارا هذا ال َّل َ‬
‫َ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عالم ُّ‬
‫االختيار ؟‬
‫يدل هذا‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مع ِ‬
‫ُ‬
‫قول‬
‫ص بام‬
‫سابعاـ “الحِْ ْك َم ُة ضا َّل ُة المْ ُ ْؤ ِم ِن‪ ،‬أ َّنى َو َجدَ ها َأ َخ َذها”‪ .‬آيت ِم َن ال َّن ِّ‬
‫ً‬
‫يتوافق يف َم ْعناه َ‬
‫بيﷺ ؟‬
‫ال َّن ِّ‬
‫رواه الترِّ‬
‫مذي و ا ْب ُن ماج َة‪.‬‬
‫ُّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫وج ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫أستنتج َ‬
‫هات‬
‫السابق َة‪،‬‬
‫خالل دراستي‬
‫ثامنًاـ ِم ْن‬
‫ُ‬
‫بعض ال َّت ُّ‬
‫أقوال امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ َّ‬
‫ِ‬
‫والث ِ‬
‫ُ‬
‫احلكيمة‪.‬‬
‫متيز سياس ُت ُه‬
‫َّوابت‬
‫األصيلة ا َّلتي ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫شفهيا ‪ -‬عماَّ ييل‪:‬‬
‫جيـب ‪-‬‬
‫تاسعاـ ُأ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ًّ‬
‫ماذا ُي ُ‬
‫قال ِّ‬
‫لكل َم ْن‪:‬‬
‫والر ِ‬
‫ِ‬
‫اململكة اس ُت ِ‬
‫ُ‬
‫فاهية ْ‬
‫يقول‪َّ :‬‬
‫لغر ِ‬
‫ض ال َّتعم ِ‬
‫فقط‪.‬‬
‫إن موار َد‬
‫ثم َر ْت َ‬
‫ري اجلام ِّيل َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فر إىل خارجِ‬
‫البالد للدِّ‬
‫راسة‪.‬‬
‫الس َ‬
‫ُيريدُ َّ‬
‫نجرف ورا َء سمو ِم المْ ُ ِ‬
‫اِ‬
‫رات واملخدِّ ِ‬
‫سك ِ‬
‫َ‬
‫رات‪.‬‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫اجلمل ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ُ -1‬أ ِّ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫االستفادة ِم َن‬
‫مع‬
‫العقيدة‬
‫بسياج‬
‫املعني بقولنِا‪" :‬بعدَ حتصينِ ِه‬
‫ِ‬
‫اإلسالمي ِة" َ‬
‫َّ‬
‫وض ُح َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫صوص‪.‬‬
‫يسمح بتس ُّل ِق ال ُّل‬
‫مرتفع ال‬
‫البيت‬
‫سياج‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫األسالك َّ‬
‫اقتحام ِه‪.‬‬
‫العدو ِم ِن‬
‫يمنع‬
‫سياج املعسك ِر ِم َن‬
‫ائكة ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫املزرعة ِم َن َّ‬
‫مال‪.‬‬
‫ملنع‬
‫سياج‬
‫الشج ِر ِ‬
‫ُ‬
‫زحف ِّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫املدريس بمعاين‬
‫الكتاب‬
‫معجم‬
‫‪ -2‬آيت ِم ْن‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫السنا ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫أعرق‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ُ‬
‫يناهض‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫اجلموع ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫بمفرد‬
‫أجيء‬
‫‪-3‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُمهِماَّ ٍ‬
‫ت‬

‫ٍ‬
‫عارات‬
‫ِش‬

‫مسؤولي ٍ‬
‫ات‬
‫َّ‬

‫ٍ‬
‫كفايات‬

‫ٍ‬
‫متاهات‬

‫ٍ‬
‫منجزات‬

‫ٍ‬
‫عطيات‬
‫ُم‬

‫ــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــــ‬
‫ِ‬
‫مج ٍل ِم ْن إنشائي‪.‬‬
‫أستخدم ال َّت‬
‫‪-4‬‬
‫عبريات ال َّتالي َة يف َ‬
‫ُ‬

‫اليدُ ُّ‬
‫الطوىل‬

‫ِ‬
‫أقدس المْ ُهِماَّ ِت‬
‫ُم ِه َّمة ِم ْن‬

‫ونوعية‬
‫كم َّية‬
‫َق َفزات ِّ‬
‫َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ُ‬
‫‪-5‬أ ُ‬
‫ناسب‪.‬‬
‫كمل بام ُي ُ‬
‫“تبقى ُ‬
‫ِ‬
‫الوطن مرفوع ًة”‪.‬‬
‫راية‬

‫ال َّن ُ‬
‫مط‬

‫ُ‬
‫الر ُ‬
‫املرفوعة‪ُ :‬ع ٌ‬
‫ِ‬
‫الوطن‪.‬‬
‫عز ِة‬
‫اية‬
‫نوان لِ َّ‬
‫َّ‬

‫املرفوع ُع ُ‬
‫نوان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أس‬
‫ُ‬
‫الر ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫املرفوع ُع ُ‬
‫نوان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫األنف‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫وسيفها‬
‫ودرعها املتنيُ‬
‫لألم ِة‬
‫القوي”‪.‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫“الش ُ‬
‫باب أغىل استثام ٍر َّ‬

‫ال َّن ُ‬
‫َّ‬
‫ري وال َّتقدُّ َم‪.‬‬
‫الش ُ‬
‫لألم ِة‪ْ :‬‬
‫مط‬
‫أي حي ِّق ُق لهَ ا اخل َ‬
‫باب أغىل استثام ٍر َّ‬

‫َّ‬
‫أي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫باب ُ‬
‫الش ُ‬
‫األم ِة املتنيُ ‪ْ :‬‬
‫درع َّ‬
‫باب ُ‬
‫َّ‬
‫أي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫األم ِة‬
‫ُّ‬
‫الش ُ‬
‫القوي‪ْ :‬‬
‫سيف َّ‬
‫الز ِ‬
‫‪ُ -6‬‬
‫راعة”‪.‬‬
‫عليم‬
‫“ش ِّب َه‬
‫بعملي ِة ِّ‬
‫االهتامم بال َّت ِ‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫بالصو ِر الدَّ ا َّل ِة عىل َ‬
‫ص ك ِّل ِه‪.‬‬
‫ذلك يف ال َّن ِّ‬
‫آيت ُّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫الش ِ‬
‫به بنيَ َّ‬
‫وجه َّ‬
‫الطر َفينِْ ؟‬
‫ما ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ارتباط ال َّن ِ‬
‫باسم ِ‬
‫ُ‬
‫امللك َف ْه ٍد ـ رمحه اللهّ ـ ؟‬
‫اململكة‬
‫احلديثة يف‬
‫عليمي ِة‬
‫هضة ال َّت‬
‫بِ َم ُش ِّب َه‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫االرتباط بنيَ ِّ‬
‫أمر ْي ِن ممَّا سبقَ ؟‬
‫وجه‬
‫ما ُ‬
‫كل َ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫‪ِ -7‬‬
‫ور ال َّت ُ‬
‫الية‪:‬‬
‫أص ُف ما‬
‫توحيه إ َّيل ُّ‬
‫الص ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالش ِ‬
‫تدفع َّ‬
‫واالضطراب‪.‬‬
‫والقلق‬
‫متاهات ال َفوىض‬
‫باب إىل‬
‫الس ُ‬
‫موم الخْ َ ِط َر ُة ُ‬
‫ُّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يكون هَ ْن ًبا لألفكا ِر اهلدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫امة‪.‬‬
‫اجلديد؛ ح َّتى ال‬
‫باجليل‬
‫االهتامم‬
‫جيب‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ص ال َّت ِ‬
‫والز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ظروف‬
‫أستخرج‬
‫‪-8‬‬
‫اجلدول‪.‬‬
‫ثم ُأصن ُِّفها يف‬
‫املكان َّ‬
‫مان ِم ْن جمُ َ ِل ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫الية‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اإلسالمي ِة“‪.‬‬
‫العقيدة‬
‫مع‬
‫العرص ا َّلتي ال‬
‫”استيعاب علو ِم‬
‫ُ‬
‫ختتلف َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫أمام ِّ‬
‫الـوصـي ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫البالد“‪.‬‬
‫شباب‬
‫كل أبنائِ ِه ِم ْن‬
‫ـة‬
‫”فتـكـون‬
‫نرباسا َ‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫زرع ُه ينمو يو ًما بعدَ يو ٍم “‪.‬‬
‫هو ُ‬
‫”وها َ‬
‫بسخاء ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫” لمَ ْ‬
‫َ‬
‫يتوان حلظ ًة ِ‬
‫عليم“‪.‬‬
‫جهيزات‬
‫لبناء ال َّت‬
‫البذل‬
‫عن‬
‫األساسي ِة لل َّت ِ‬
‫َّ‬
‫اإليـامن بال َّل ِ‬
‫كل َ‬
‫َ‬
‫”وفوق ِّ‬
‫ُ‬
‫ـه تعاىل“‪.‬‬
‫ذلك‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫“ َف ُم ْذ َ‬
‫ِ‬
‫تكوين‬
‫يعمل عىل‬
‫وه َو‬
‫كان َّأو َل وزي ٍر‬
‫للمعارف ح َّتى ان َت َق َل إىل ِجوا ِر َر ِّب ِه ‪ُ ،‬‬
‫قاعدة متع ِّل ٍ‬
‫ٍ‬
‫مة”‪.‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املكان‬
‫ظروف‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫الز ِ‬
‫ُ‬
‫مان‬
‫ظروف َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫صالا هِب ِ‬
‫الية‪ ،‬وأنتب ُه إىل ا ِّت هِ‬
‫الفراغات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الوصل يف‬
‫مزة‬
‫الكاف أ ِو الفا َء يف‬
‫أضع البا َء أ ِو‬
‫‪ُ -9‬‬
‫(أل) ال َّت ِ‬
‫عريف بعدَ ها‪.‬‬
‫يصنعون المْ َ َ‬
‫والر ُ‬
‫‪ -1‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ُ‬
‫َ‬
‫ال‪.‬‬
‫جال‬
‫املال‬
‫ُ‬
‫يذهب ِّ‬
‫ُ‬
‫السنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القم ِر‪.‬‬
‫‪ -2‬كام‬
‫يرتبط َّ‬
‫يناهض الـ َّتخ ُّل َ‬
‫ُ‬
‫ف‪.‬‬
‫اإلسالم‬
‫‪ -3‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬

‫الش ِ‬
‫مس ُك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدِّ ِ‬
‫‪ -4‬عىل َّ‬
‫ين والخْ ُ ُل ِق‪.‬‬
‫باب ال َّت ُّ‬
‫الش ْع ِ‬
‫األبوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ُّ‬
‫لة‪.‬‬
‫اإلرشاد‬
‫‪ -5‬هذا‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫رع احلص ِ‬
‫ِ‬
‫ني‪.‬‬
‫شباب‬
‫‪-6‬‬
‫الوطن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدِّ ِ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫أقوال امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ ‪:‬‬
‫ِم ْن‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫رشيعة اﷲ‪-‬تعاىل‪-‬‬
‫دعائم‬
‫ترسية‬
‫هي‬
‫الس‬
‫اململكة‬
‫أهداف‬
‫”إن‬
‫ِ‬
‫العربي ِة ُّ‬
‫َّ‬
‫عودية َ‬
‫ؤون ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫ُ‬
‫والعمل بـها يف ُّ‬
‫ـه تعاىل بـها‪،‬‬
‫استخدام‬
‫ثم‬
‫املوارد ا َّلتي حبانا ال َّل ُ‬
‫ُ‬
‫مجيعها‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫حتقيق ال َّت ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫وبذل ِّ‬
‫ِ‬
‫نمية َّ‬
‫ِ‬
‫ليتمك َن‬
‫املعيشة؛‬
‫ورفع مستوى‬
‫املة‪،‬‬
‫سبيل‬
‫جمهود يف‬
‫كل‬
‫ِ‬
‫البالد ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫برخاء ُ‬
‫ِ‬
‫مأنينة“‪.‬‬
‫وط‬
‫العيش‬
‫مجيعها ِم َن‬
‫أرجاء‬
‫املواطن يف‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اإلسالمي ِة‬
‫تنطلق ِم ْن عقيدتِ ِه‬
‫الوطني ِة ا َّلتي‬
‫عودي بواجباتِ ِه‬
‫الس‬
‫إحساس‬
‫”إن‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫املواطن ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫يدفع ُه َ‬
‫ِ‬
‫روف املناسب َة واملالئم َة بالن ِ‬
‫هي ِ‬
‫أت ُّ‬
‫الظ َ‬
‫نفس ُه؛ َّ‬
‫لدراسة‬
‫ِّسبة‬
‫ُ‬
‫أل ْن ُي ِّ‬
‫طو َر َ‬
‫ألن الدَّ ول َة َّ‬
‫ِ‬
‫بمختلف ِ‬
‫البالد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫السعود َّي ِة‬
‫اململكة‬
‫شباب‬
‫وجد ُت‬
‫مجيعها‬
‫حاجات‬
‫لقد ْ‬
‫أنواعها‪ْ ،‬‬
‫َ‬
‫العربي ِة ُّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ممكنة ح َّتى َ‬
‫املسافات ِّ‬
‫العالية‪“.‬‬
‫املستويات‬
‫يصل إىل‬
‫بأقل مدَّ ٍة‬
‫ويقطع‬
‫يندفع‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ـم ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬
‫شاط ا ْل ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫مقارها‪.‬‬
‫جامعات‬
‫جامعات ِم ْن‬
‫أربع‬
‫اململكة‪َ ،‬‬
‫سمي َ‬
‫مع ذك ِر ِّ‬
‫‪ ُ -1‬أ ِّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬متى َ‬
‫للمعارف ؟‬
‫وزيرا‬
‫كان امللك فهد ـ رمحه اللهّ ـ ً‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬

‫ِ‬
‫املقال‬
‫بناء‬
‫ُ‬

‫(تعزيز)‬

‫َ‬
‫كان ُح ُلماً مجي ً‬
‫ْ‬
‫مت بِه َ‬
‫ألدرك َّ‬
‫وقر ْر ُت ْ‬
‫أن‬
‫استيقظ ُت‬
‫ثم‬
‫أن ما ُق ُ‬
‫… َّ‬
‫ال طاملا مت َّني ُت ُه‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫ُأ ِّ‬
‫ِ‬
‫لتحقيق هذا الحْ ُ ُل ِم؛ ح َّتى َّ‬
‫بخدمة وطني َو َّأمتي‪.‬‬
‫أترش َف‬
‫خط َط‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫لبلوغ هديف‪.‬‬
‫كيفي ِة ختطيطي‬
‫مع‬
‫سياق‬
‫السابق َة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أدبي ٍة‪َ ،‬‬
‫ُأ ِّ‬
‫ضم ُن العبار َة َّ‬
‫توضيح َّ‬
‫مقالة َّ‬

‫َأ َّ‬
‫تذك ُر َّ‬
‫أن‬

‫ض ِ‬
‫َ‬
‫نثـري َيع ِر ُ‬
‫عن موضو ٍع ُم َعينَّ ٍ ‪،‬‬
‫فيه‬
‫فن‬
‫ٌّ‬
‫املقال هو‪ٌّ :‬‬
‫ُ‬
‫الكاتب فكـر ًة حمدَّ د ًة ْ‬
‫ٍ‬
‫عي ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُّ‬
‫بطريقة‬
‫نة‬
‫يسـتدل عليها؛ ح َّتى تؤ ِّد َي إىل‬
‫عنـارص ُه وير ِّت ُبها‪َ ،‬و‬
‫مع‬
‫َ‬
‫ويجَ ُ‬
‫نتيـجة ُم َّ‬
‫مؤ ِّث ٍ‬
‫رة تجَ ْ َم ُع بنيَ‬
‫واإلمتاع‪.‬‬
‫اإلقناع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نوان‪ ،‬واملقدَّ ِ‬
‫ُ‬
‫الع ِ‬
‫ِ‬
‫واخلامتة‪.‬‬
‫والعرض‪،‬‬
‫مة‪،‬‬
‫ويتكو ُن‬
‫املقال ِم َن ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫شخص ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫وعواطف ِه‪،‬‬
‫الكاتب‬
‫ية‬
‫واختفاء‬
‫املوضوع‪،‬‬
‫املوضوعي بظهو ِر‬
‫املقال‬
‫يتمي ُز‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫العلمي ِم َن الترَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واألسلوب‬
‫املتسلسل‬
‫املنطقي‬
‫تيب‬
‫األسلوب‬
‫مع استخدا ِم‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الواضح يف ِ‬
‫وحشد األد َّل ِة ومناقشتِها‪.‬‬
‫العلمي ِة‬
‫احلقائق‬
‫نقل‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫ لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫الثاين‬

‫لقــاء بنيَ عــالمِ َينِْ‬
‫ٌ‬

‫منهام إنجازاتِ ِه؟ وماذا لو كانا ِم ْن ِحقْب َتينِْ زمني َتينِْ ِ‬
‫ِ‬
‫ماذا َل ِو ا ْلتقى ِ‬
‫عاملان َّفذ ِان‬
‫خمتلف َتينِْ ؟!‬
‫يتحاوران‪ُ ،‬ي ِّ‬
‫عد ُد ُك ٌّل ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يمنع َ‬
‫ُ‬
‫(إسحاق‬
‫ني عالمِ َينِْ نابغ َتينِْ ‪ ،‬همُ ا‪ :‬الحْ َ َس ُن ْاب ُن الهْ َ ْي َثمِ‪ ،‬و‬
‫يدور ب َ‬
‫ال يش َء ُ‬
‫يتخي َل ح ً‬
‫وارا ُ‬
‫عقل اإلنسان أنْ َّ‬
‫نِ ُيوتِ ْن)‪.‬‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫مرحبا َ‬
‫ِ‬
‫علامء َّ‬
‫ُ‬
‫كتاب‬
‫وصاحب‬
‫بيعة يف العالمَِ‪،‬‬
‫أشهر‬
‫إسحاق نِ ُيوتِ ْن‬
‫بك‪ .‬أنا‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪:‬‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ُ ِ ِ‬
‫(البرصي ِ‬
‫َ‬
‫أنت؟‬
‫فم ْن‬
‫هي‬
‫ات)‪ ،‬ويل‬
‫ُ‬
‫(قوانني ن ُيوت ْن) َ‬
‫َّ‬
‫قوانني ُع ِر َف ْت وما زا َل ْت باسـمي‪َ ،‬‬
‫أريخ بأنيِّ أرفع ِ‬
‫اﷲ ِ‬
‫ِ‬
‫بفضل ِم َن ِ‬
‫ٍ‬
‫علامء‬
‫ني قاطب ًة‬
‫أعظم‬
‫يشهد ال َّت ُ‬
‫الفيزيائي َ‬
‫وم َّن ٍة‪ُ .‬‬
‫ُ‬
‫ا ُبن اهليثمِ‪ :‬أنا الحْ َ َس ُن ْب ُن اهليث ِم ُ‬
‫ِّ‬
‫واألحقاب ِ‬
‫الط ِ‬
‫مة ِ‬
‫مقد ِ‬
‫ِ‬
‫علامء َّ‬
‫ُ‬
‫مجيعها‪.‬‬
‫بيعة يف العصو ِر‬
‫وأعاله ْم َك ْع ًبا‪،‬‬
‫ني شأنًا‪،‬‬
‫املسلم َ‬
‫وأرسخ ُه ْم َق َد ًما‪ْ .‬بل يف َّ‬
‫ُ‬
‫رويد َك‪ ،‬ف ْلتذكر يل إنجازاتِ َك ا َّلتي تبو ْأ َت بـها ِ‬
‫هذه املكان َة‪.‬‬
‫رويد َك‪َ ،‬‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪َ :‬‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫ات‪ِ ،‬‬
‫ك والرياضي ِ‬
‫بن اهليثمِ ‪ :‬إنجازايت عديد ٌة يف البرصي ِ‬
‫ات وعلمِ ال َف َل ِ‬
‫وم َن ال َّث ِ‬
‫ـابت أنَّ كتايب‬
‫اِ ُ‬
‫َّ‬
‫ِّ َّ‬
‫ِ‬
‫(المْ َ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ��ن أك�برِ‬
‫��د ًرا‪ ,‬إنْ لمَ ْ‬
‫الكتب استيفا ًء‬
‫يتفو ْق‬
‫الض ِ ‪,‬‬
‫وء‬
‫لبحوث َّ‬
‫وأرفعها َق ْ‬
‫ناظ ُر) م ْ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫عىل ِ‬
‫ري ِه كترشيحِ الع ِ‬
‫ِ‬
‫البحث وغ ِ‬
‫الصو ِر عىل‬
‫وكيفي ِة‬
‫ني‪,‬‬
‫بعضها يف هذا‬
‫شبكيتِها‪َ .‬عالو ًة‬
‫تكوين ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫املاد ِة العلمي ِة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عىل أنَّ‬
‫َ‬
‫األساليب‪.‬‬
‫أحدث‬
‫فيه جيري َو ْفقَ‬
‫عرض َّ‬
‫َّ‬
‫تأت ِم ْن فرا ٍغ‪ِ ,‬‬
‫اعتمد َت فيها عىل ال َّنظري ِ‬
‫ولكن أبحا َث َك لمَ ْ ِ‬
‫اليوناني ِة‪.‬‬
‫ات‬
‫فقد‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪:‬‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫لقد َّاط َلع ُت عىل ِ‬
‫بن اهليثمِ ‪ :‬نعم‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫هِ‬
‫ْ‬
‫معلوماتِ ْم يف‬
‫ترابط‬
‫الحظ ُت عد َم‬
‫آراء‬
‫ني‪ ،‬غ َري أنيِّ‬
‫اليوناني َ‬
‫اِ ُ‬
‫ْ‬
‫ِّ‬
‫ْ‬
‫الض ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫املستحدث‬
‫وابتكر ُت‬
‫قص‪،‬‬
‫وأصلح ُت األخطا َء‪،‬‬
‫البحث فيها‪،‬‬
‫فأعد ُت‬
‫علمِ َّ‬
‫وء‪ْ ،‬‬
‫وأمتم ُت ال َّن َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ري َ‬
‫الكشوف‪ ،‬وسبق ُْت يف غ ِ‬
‫واستوفي ُت‬
‫والعصور‪،‬‬
‫األجيال‬
‫ذلك‬
‫اجلديد ِم َن‬
‫املباحث‪ ،‬وأض ْف ُت‬
‫ِم َن‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إعداد ِه َ‬
‫ْ‬
‫البحث إمجا ًال وتفصي ً‬
‫َ‬
‫رأي‬
‫ولقد أبط ْل ُت‬
‫البحث‬
‫طرق‬
‫وسلك ُت يف‬
‫ال‪،‬‬
‫ْ‬
‫العلمي ْ‬
‫ودحض ُت َ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫(ب ْط َليموس َو إِ ْق ِل ِ‬
‫وبي ْن ُت‬
‫أشع ًة إىل‬
‫يد َس) القائل‪ :‬بأنَّ "الع َ‬
‫األشياء ا َّلتي ت ُ‬
‫َ ُْ َ‬
‫املجرد َة تُرس ُل َّ‬
‫ُريد رؤي َتها"‪َّ .‬‬
‫ني َّ‬
‫ِ‬
‫األشع َة عىل الع ِ‬
‫ورشح ُت َ‬
‫كيف ُي ْن َظ ُر‬
‫بواسطة عدستِها‪،‬‬
‫فتبرصها‬
‫ني‪،‬‬
‫تعكس‬
‫هي ا َّلتي‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫أنَّ األشيا َء َّ‬
‫املرئي َة َ‬

‫ِ‬
‫صورتان عىل الشَّ ِ محَِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫األشياء بالعي َنينِْ يف ٍ‬
‫إىل‬
‫فتقع‬
‫أساس‬
‫هو‬
‫الر َ‬
‫آن واحد‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫أي َ‬
‫َّ‬
‫بكية يف َّلينِْ متامثلينِْ ‪ ،‬وهذا َّ‬
‫ِ‬
‫يس ُك ِ‬
‫وب)‪.‬‬
‫آلة ْ‬
‫(األسترَِ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ظاهرة ِ‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪ :‬وأنا ً‬
‫املكو ِنة ِم ْن ُشعا ِع الشَّ ِ ‪,‬‬
‫ـمس‬
‫وتوص ْل ُت إىل‬
‫الض ِ ‪,‬‬
‫أيضا‬
‫اهتمم ُت بعل ِم َّ‬
‫وء َّ‬
‫تكون األضواء َّ‬
‫ُّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ـمس نحو منشو ٍر زجاجي يف ٍ‬
‫ْ‬
‫الضو َء‬
‫مظلمة‪,‬‬
‫غرفة‬
‫وج ْه ُت ُحزم ًة‬
‫والحظ ُت أنَّ َّ‬
‫ْ‬
‫فلقد َّ‬
‫ضوئي ًة م ْن َّ‬
‫أشـعة الشَّ ِ َ‬
‫َّ‬
‫ٍّ‬
‫ِ‬
‫املختلفة َّ ِ‬
‫ِ‬
‫درجات ال َّل ِ‬
‫ِ ِ ٍ‬
‫وقد‬
‫تتدر ُج ِم َن‬
‫ون‬
‫ينقسم إىل‬
‫البنفسجي ح َّتى األمح ِر‪ْ .‬‬
‫للطيف متح ِّل ًال إىل ع َّدة ألوان َّ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫ات) يف عا ِم ٍ‬
‫ِ‬
‫أربعة وسب ِع ِم َئ ٍة ٍ‬
‫للميالد‪.‬‬
‫وألف‬
‫كتابـي الشَّ ه َري‬
‫أصدر ُت‬
‫(البرصي ُ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫الض ِ‬
‫صاحب َّأو ِل ال َّتجا ِر ِ‬
‫وء‬
‫ب‬
‫لقد ك ْن ُت أنا‬
‫بن اهليثمِ ‪:‬‬
‫العلمي ِة يف حت ُّل ِل َّ‬
‫َ‬
‫رويد َك يا صاحِ ‪ْ ،‬‬
‫اِ ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بألوان َّ‬
‫يف‪ْ ،‬‬
‫الغروب‪.‬‬
‫ألوان‬
‫وضع ُت كتا ًبا يف‬
‫بل إنَّني‬
‫املعروفة‬
‫إىل ألوانِ ِه‬
‫ْ‬
‫(كي َلر)‪ ،‬وز ْد ُت ِ‬
‫أخذ ُت َع ْن ِ‬
‫آخر يف ِ‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪ :‬أنا لمَ ْ آخُ ْذ ع ْن َك َ‬
‫ذلك‪ ،‬ولك ِّني ْ‬
‫طريق‬
‫أضفت‬
‫عليه بأنْ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫منشورا َ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫فأثب ُّت َ‬
‫ألوان َّ‬
‫كو َن ال َّل َ‬
‫األبيض َّ‬
‫َ‬
‫مرك ٌب‪.‬‬
‫الضو َء‬
‫َ‪,‬‬
‫ــون‬
‫يف‬
‫بذلك أنَّ َّ‬
‫فوجدتهُ ا ت َّت ُ‬
‫ْ‬
‫مر ًة أخرى؛ ل ُت ِّ‬
‫األبيض َ‬
‫حد َّ‬
‫ِ‬
‫بن اهليثمِ ‪ :‬إنَّ ِ‬
‫العلمي َة يف ال َّن ِ‬
‫يني‬
‫قل ع ِّني‪ ،‬كأمثالِ ِه ِم َن‬
‫(كي َلر) لمَ ْ يلتز ِم األمان َة‬
‫العلامء األور ِّب َ‬
‫اِ ُ‬
‫َّ‬
‫َـه ْم عدا نف ٍر ٍ‬
‫قليل‪،‬‬
‫عص َب‬
‫بنظريايت‪،‬‬
‫ذيـن تأ ّث َـروا‬
‫القـومي وا ْل َع َق َّ‬
‫ا َّل َ‬
‫ـدي أعمى ُعيون ُ‬
‫َّ‬
‫ولكـن ال َّت ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫أخذ معلوماتِ ِه يف َّ ِ‬
‫اعرتف أنَّ ِ‬
‫(كي َلر) َ‬
‫َ‬
‫سيام ما‬
‫هري(فياردوا) ا َّلذي‬
‫منه ُم‬
‫ُ‬
‫العالـم الشّ َـ ُ‬
‫ُ‬
‫الضوء وال َّ‬
‫الض ِ‬
‫يتع َّل ُق ِم ْنها بانكسا ِر َّ ِ‬
‫فهل َ‬
‫اجلو ِم ْن ُكتبي‪ْ .‬‬
‫وء؟‬
‫لك‬
‫غريها يف علمِ َّ‬
‫ٌ‬
‫جهود ُ‬
‫الضوء يف ِّ‬
‫ِ‬
‫العديد ِم َن ال َّتجا ِر ِ‬
‫لت إىل أنَّ‬
‫َ‬
‫سلوكات‬
‫بعض‬
‫الض ِ ‪,‬‬
‫وء‬
‫أجري ُت‬
‫نعم‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪, ْ :‬‬
‫ب عىل َّ‬
‫َ‬
‫وتوص ُ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫اكد إذا ُأ ْل ِقي ِ‬
‫موجات ِ‬
‫الض ِ‬
‫املاء الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫األبحاث‬
‫أشعل ذلك رشار َة‬
‫ولقد‬
‫سلوك‬
‫ُشابه‬
‫َّ‬
‫فيه بحج ٍر‪ْ .‬‬
‫وء ت ُ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫الض ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫حديثة‪.‬‬
‫الخرتاعات‬
‫أساسا‬
‫وكان‬
‫ي‬
‫وئية ِم ْن بعد ‪,‬‬
‫َّ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫اِ ُبن اهليثمِ‪ :‬يل أنا ً‬
‫الربيطاني ِ ‪,‬ة‬
‫املعارف‬
‫حديثة‪ ,‬اِعرت َف ْت بـها دائر ُة‬
‫خمرتعات‬
‫إنجازات أخرى قا َم ْت عليها‬
‫أيضا‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫واخرتاع أو ِل َّنظ ٍ‬
‫ِ‬
‫مكو هِ‬
‫ترشيح الع ِ‬
‫ني‪ُ ,‬‬
‫وتضم َن ْت‬
‫للقراءة‪.‬‬
‫ارة‬
‫ناتا بد َّق ٍ ‪,‬ة‬
‫وظائف أجزائِها‪,‬‬
‫وبيان‬
‫م ْنها‪:‬‬
‫ُ‬
‫ُ َّ‬
‫ورسم ِّ‬
‫َّ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫املستديرة والمْ َرايا املحر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالدوائ ِر‪َ .‬‬
‫إجراء‬
‫األو َّلي ُة يف‬
‫االنعكاس يف المْ َرايا‬
‫درجة‬
‫حساب‬
‫أبحاثي‬
‫فة َّ‬
‫َ‬
‫وكان َيل َّ‬
‫َّ‬
‫الواقع ‪ -‬صور ٌة ُأوىل ِ‬
‫ِ‬
‫بوساطة نو ٍع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫بعد‪.‬‬
‫هي ‪ -‬يف‬
‫تي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫)‬
‫قب‬
‫ث‬
‫ال‬
‫‬‫(اآللة‬
‫ن‬
‫م‬
‫جتا ِر َب‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫آللة ال َّتصوي ِر فيام ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ ِ‬
‫كان لكث ٍري ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫لقد َ‬
‫(ليونَار ُدو َد ِاف ْن يِش) اإليطا َّيل‬
‫الغرب‬
‫علامء‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪ْ :‬‬
‫ٌ‬
‫جهود يف هذا املجال‪ ،‬وعلمي بأنَّ ُ‬
‫(الكامريا)‪،‬وكان ِلـ ِ‬
‫اعتمد فيها عىل قوان ِ‬
‫جهود يف َ‬
‫ِ‬
‫ني َ‬
‫َ‬
‫(غالِي ْل ُيو)‪.‬‬
‫ذلك‬
‫(كي َلر)‬
‫خرتع‬
‫بالفعل اآلل َة المْ ُ ْعتِ َم َة‬
‫َ‬
‫اِ َ‬
‫ٌ‬
‫بن اهليثمِ ‪َّ :‬‬
‫ابن اهليثمِ ‪.‬‬
‫اِ ُ‬
‫(نيوتِ ْن) أن َُّه استضا َء بنو ِر ْ‬
‫تأك ْد يا ُ‬
‫ْ‬
‫وهل ْ‬
‫ِ‬
‫اجلاذبي ِة؟! ْ‬
‫َ‬
‫أخذ ُت ع ْن َك ما‬
‫قانون‬
‫عندما اكتش ْف ُت‬
‫وهل‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪:‬‬
‫استضأ ُت بنو ِر َك َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫توص ْل ُت ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رياضي ٍة يف ِّ‬
‫الفضاء؟!‬
‫الكواكب يف‬
‫دوران‬
‫كيفي ِة‬
‫حسابات‬
‫إليه ِم ْن‬
‫َّ‬
‫حل ُم ْعض َلة َّ‬
‫َّ‬
‫لقد سبـقَ وبح ْث ُت نظري ِ‬
‫بني ُ‬
‫ِ‬
‫ات ال َّت‬
‫الكـ َت ِل‪ ،‬وألمْ َ ْح ُت إىل تسـارعِ‬
‫جـاذب َ‬
‫نعم‪ْ ،‬‬
‫اِ ُ‬
‫َّ‬
‫بن اهليثمِ ‪ْ :‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لت إىل نظري ٍة ِ‬
‫ٍ‬
‫ـاقطة ِ‬
‫“فاجلسم‬
‫واجلاذبي ِة‬
‫احلركة‬
‫شـأن يف‬
‫ذات‬
‫ـة‬
‫اجلاذبي ِ ‪,‬‬
‫بفعل‬
‫الس‬
‫وتوص ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫األجسـا ِم َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫خارجي ٌة ت ُ‬
‫أو تغيرِّ ُ اتجِّ ا َه حركتِ ِه”‪.‬‬
‫قو ٌة‬
‫ُوقف ْ‬
‫املتحر ُك يبقى يف حركته ما لمَ ْ تؤ ِّث ْر عليه َّ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫للحركة‪,‬و َيل يف َ‬
‫آخران‪.‬‬
‫قانونان‬
‫ذلك‬
‫األو ُل‬
‫هو قانوين َّ‬
‫عجبا ! إنَّ هذا َ‬
‫(ن ُيـوت ْن)‪ً :‬‬
‫الفضل إىل ِ‬
‫بن اهليثمِ ‪ :‬ال تعجب‪ ,‬فكثري ِم ْن علامئِ ُكم ال ِ‬
‫أهل ِه‪ ,‬يف ح ِ‬
‫َ‬
‫ينس َ‬
‫اإلسالمي‬
‫ني أنَّ دي َننا‬
‫بون‬
‫اِ ُ‬
‫ٌ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫قل والر ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫األمانة يف ال َّن ِ‬
‫س‬
‫واية‪ .‬فهأنذا لخَ َّ ْص ُت‬
‫حي ُّثنا عىل‬
‫وس‪ ،‬وإِ ْقليد َ‬
‫أعامل سابق َّي ( َب ْط َل ْي ُم َ‬
‫ِّ‬
‫يطي) وغ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ناسبا ٍّ‬
‫لكل عم َل ُه‪.‬‬
‫ريه ْم‪ً ،‬‬
‫والمْ َ ْج ِر ِّ‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪ْ :‬‬
‫نصيب يف إسهاماتِ َك ومؤ َّلفاتِ َك ؟‬
‫وهل للعلو ِم األخرى‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫لقد َم َّن اﷲ  ع َّ‬
‫علم‬
‫ري ِم ْن‬
‫فتناو َل ْت ُ‬
‫بن اهليثمِ ‪ْ :‬‬
‫اِ ُ‬
‫أبواب العلمِ ‪َ ،‬‬
‫يل َ‬
‫وفتح َيل الكث َ‬
‫بعض مؤ َّلفاتـي َ‬
‫ِ‬
‫ثات وال َف َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لك‪،‬‬
‫رب واملقابل َة‪ ,‬واهلندس َة املستوي َ ‪,‬ة واملث َّل ِ ‪,‬‬
‫(احلساب‬
‫األعداد‬
‫وعلم‬
‫احلساب‬
‫ِّ‬
‫اهلندي)‪ ,‬واجل َ‬
‫َ‬
‫واجلغرافي َة‪ِّ ،‬‬
‫والصيدل َة …‬
‫والط َّب‪َّ ،‬‬
‫َّ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫جامعة‪.‬‬
‫علمي ٌة‬
‫موسوعة‬
‫بحق ‪-‬‬
‫(نِ ُيـوتِ ْن)‪ :‬إنَّك‪ٍّ -‬‬
‫َّ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫َ‬
‫داء‬
‫واأل‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫‪ُ -1‬‬
‫أقرأ ا ْل ِف ْق َرة الدَّ ا َّل َة عىل ما ييل‪:‬‬
‫ِ‬
‫بفضل ِ‬
‫ِ‬
‫العلمي‪.‬‬
‫وتفو ِق ِه‬
‫ابن‬
‫أريخ‬
‫شهادة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫اهليثم ُّ‬
‫ِّ‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫جتـا ِر ِ‬
‫ِ‬
‫سلـوكات َّ‬
‫وء‪.‬‬
‫بعـض‬
‫ـن) يف‬
‫ب (ن ُيـوتِ ْ‬
‫الض ِ‬
‫اليوناني ِ‬
‫بعض ال َّنظر َّي ِ‬
‫اهليثم َ‬
‫ِ‬
‫ـة يف َّ‬
‫وء‪.‬‬
‫ات‬
‫دحض ا ْب ِن‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫جانبيا يم ِّث ُل ُه‪.‬‬
‫أضع ُعنوا ًنا‬
‫أقرأ ما ييل َو ُ‬
‫ًّ‬
‫َ‬
‫ري ِ‬
‫اهليثم‪.‬‬
‫البن‬
‫ِ‬
‫القول األخ َ‬
‫الع ُ‬
‫اجلانبي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫نوان‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫َ‬
‫ابع لِـ (ن ُيوتِ ْن)‪.‬‬
‫الر َ‬
‫القول َّ‬
‫الع ُ‬
‫اجلانبي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫نوان‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫ٍ‬
‫أضع َّ‬
‫ص‪.‬‬
‫كل‬
‫الص ِ‬
‫حيح ِم َن ال َّن ِّ‬
‫فكرة ممِ َّا ييل يف مكانِـها َّ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫ِ‬
‫وض ْع ُف َ‬
‫ِ‬
‫ـقل‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫العلميـ َة يف ال َّن ِ‬
‫ذلك عندَ‬
‫الغرب‪.‬‬
‫علامء‬
‫بعض‬
‫املسلمنيَ األمانـ َة‬
‫اِ ُ‬
‫َّ‬
‫لتزام ْ‬
‫رت ِ‬
‫اهليثم ُم َ‬
‫لق خم َ‬
‫نط ُ‬
‫عات اليو ِم‪.‬‬
‫جتا ِر ُب ا ْب ِن‬
‫ِ‬

‫‪ُ -3‬‬
‫والط ِ‬
‫نطق حرفيَ ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫اء َّ‬
‫مراعاة ِ‬
‫صحيحا‪.‬‬
‫اء نط ًقا‬
‫مع‬
‫ً‬
‫أقرأ ما ييل‪َ ،‬‬

‫َأ َّ‬
‫تذك ُر َّ‬
‫أن‬
‫نِ ُيوتِ ْن‬
‫َق َ‬
‫اطبِ ًة‬

‫ات‬
‫البرص َّي ُ‬
‫َت َرا ُب ِط‬

‫ِ‬
‫والط ِاء‪ِ :‬م ْن ِ‬
‫طرف ال ِّل ِ‬
‫خمرجي ال َّت ِاء َّ‬
‫العليا‪.‬‬
‫سان‬
‫َ‬
‫وأطراف الثَّنايا ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ولكن َّ‬
‫االستعالء‪.‬‬
‫حروف‬
‫الطا َء ِم ْن‬
‫َّ‬
‫اِ‬
‫بتكرت‬
‫ُ‬
‫الأْ َ ْخ َطا َء‬

‫ْ‬
‫دحض ُت‬
‫ُط ُرق‬

‫وجدتهُ ا‬
‫الس ِ‬
‫اق َط ِة‬
‫ِّ‬

‫هم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ال َف ُ‬

‫األسئلة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّأو ً‬
‫شفهيا ‪ِ -‬‬
‫الـ بعدَ‬
‫الية‪:‬‬
‫عن‬
‫جيب‬
‫قراءة ال َّن ِّ‬
‫ص ‪ُ -‬أ ُ‬
‫ًّ‬
‫هر (نِ ُيوتِ ْن)؟‬
‫‪ -1‬بِ َم اش ُت َ‬
‫‪َ -2‬‬
‫العلمي ِة يف ِ‬
‫ُ‬
‫اهليثم؟‬
‫كتب ا ْب ِن‬
‫املاد ِة‬
‫كيف جيري‬
‫ِ‬
‫عرض َّ‬
‫َّ‬

‫الض ِ‬
‫اهليثم يف ِ‬
‫َ‬
‫آراء اليونان ِّينيَ يف َّ‬
‫وء؟‬
‫ابن‬
‫‪ -3‬ما ا َّلذي‬
‫ِ‬
‫الحظ ُه ُ‬
‫الض ِ‬
‫ظن (نِ ُيوتِ ْن) أ َّنه تأ َّث َر بِـ ِ‬
‫ِ‬
‫حتليل َّ‬
‫وء؟‬
‫(كي َلر) يف‬
‫‪ -4‬لمِ َ َّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫عالم ُّ‬
‫ُ‬
‫اعرتاف ِ‬
‫سابقيه؟‬
‫أعامل‬
‫بتلخيص ِه‬
‫اهليثم‬
‫ابن‬
‫يدل‬
‫‪-5‬‬
‫ِ‬
‫َ‬

‫ت َّت ُ‬
‫خذ‬

‫ِّ‬
‫الط َّب‬

‫الصحيح َة الوحيد َة ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫ثان ًياـ‬
‫أختار اإلجاب َة َّ‬
‫ُ‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫علم َّ‬
‫وء‪:‬‬
‫ِم ْن أشه ِر‬
‫الكتب يف ِ‬

‫(المْ َ ِ‬
‫ناظ ُر) ِ‬
‫ات) لِـ (نِ ُيوتِ ْن)‪.‬‬
‫البن‬
‫اهليثم‪ ،‬و (البرص َّي ُ‬
‫ِ‬
‫اهليثم‪ ،‬و (المْ َ ِ‬
‫ات) ِ‬
‫ناظ ُر) لِـ (نِ ُيوتِ ْن)‪.‬‬
‫البن‬
‫(البرص َّي ُ‬
‫ِ‬
‫(المْ َ ِ‬
‫ات) ِ‬
‫اهليثم‪.‬‬
‫البن‬
‫ناظ ُر) و (البرص َّي ُ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ألوان َّ‬
‫ُ‬
‫هي‪:‬‬
‫يف َ‬

‫البنفسجي‪ ،‬الن ُّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫األمحر‪.‬‬
‫األصفر‪ ،‬الربتقا ُّيل‪،‬‬
‫األخرض‪،‬‬
‫األبيض‪،‬‬
‫ِّييل‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫البنفسجي‪ ،‬الن ُّ‬
‫ُ‬
‫األمحر‪.‬‬
‫األصفر‪ ،‬الربتقا ُّيل‪،‬‬
‫األخرض‪،‬‬
‫األسود‪،‬‬
‫ِّييل‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫البنفسجي‪ ،‬الن ُّ‬
‫ُ‬
‫األمحر‪.‬‬
‫األصفر‪ ،‬الربتقا ُّيل‪،‬‬
‫األخرض‪،‬‬
‫األزرق‪،‬‬
‫ِّييل‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫اخرتع (الكامريا)‪:‬‬
‫َّأو ُل َم ِن‬
‫َ‬
‫نار ُدو ِد ِاف ْنيش)‪.‬‬
‫(لِ ُيو ْ‬

‫اهليثم‪.‬‬
‫احلسن ْب ُن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫(غالِي ْل ُيو)‪.‬‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أبحاث َّ‬
‫وء‪:‬‬
‫اهليثم يف‬
‫العلامء ا َّلذين تأ َّث َر بِـ ِه ُم ا ْب ُن‬
‫ِم َن‬
‫ِ‬
‫(كي َلر‪ ،‬نِ ُيوتِ ْن‪َ ،‬د ِاف ْن يِش)‪.‬‬
‫ِ‬
‫(د َ‬
‫وس)‪.‬‬
‫يك ْ‬
‫ارت‪ ،‬نِ ُيوتِ ْن‪َ ،‬ب ْط َل ْي ُم ْ‬
‫(إِ ْق ِل ِ‬
‫وس‪ ،‬المْ َ ْجريطي)‪.‬‬
‫س‪َ ،‬ب ْط َل ْي ُم ْ‬
‫يد ْ‬

‫ني نظر َّي ِة (إِ ْق ِل ِ‬
‫ِ‬
‫ثال ًثاـ ُأ ُ‬
‫وس) ونظر َّي ِة ِ‬
‫قارن ب َ‬
‫حدوث اإلبصا ِر‪.‬‬
‫كيفي ِة‬
‫ابن‬
‫ِ‬
‫س و َب ْط َل ْي ُم َ‬
‫يد َ‬
‫اهليثم يف َّ‬

‫رأي إِ ْق ِ‬
‫وس‬
‫ُ‬
‫س و َب ْط َل ْي ُم َ‬
‫ليد َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫اهليثم‬
‫رأي ا ْب ِن‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫رابعاـ ِ‬
‫قائمة (ب)‪.‬‬
‫قائمة (أ) ووظيفتِها يف‬
‫املاد ِة يف‬
‫أص ُل بنيَ َّ‬
‫ً‬
‫أ‬

‫ب‬

‫األرضي ُة‪.‬‬
‫اجلاذبي ُة‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ني طرفيَ‬
‫ُ‬
‫املقارنة ب َ‬
‫املتامثلة وتوحيدُ‬
‫احلدود‪.‬‬
‫املعادلة‬

‫الض ِ‬
‫انعكاس َّ‬
‫وء‪.‬‬
‫ُ‬

‫الض ِ‬
‫وس ٍط ش َّف ٍ‬
‫تغيرُّ ٌ يف مسا ِر َّ‬
‫اف‬
‫وء عندَ انتقالِ ِه ِم ْن َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫إىل َ‬
‫الكثافة َّ‬
‫الضوئ ِّي ِة‪.‬‬
‫خيتلف ع ْن ُه يف‬
‫آخ َر‬

‫الض ِ‬
‫انكسار َّ‬
‫وء‪.‬‬
‫ُ‬

‫الس ِ‬
‫الض ِ‬
‫ُ‬
‫بعة ا َّلتي َّ‬
‫ِ‬
‫حتليل َّ‬
‫يرتك ُب منها‪.‬‬
‫وء‬
‫األبيض إىل ألوانِ ِه َّ‬

‫ُ‬
‫املقابلة‪.‬‬

‫الص ِ‬
‫الض ِ‬
‫أشع ِة َّ‬
‫قيلة‪.‬‬
‫ُ‬
‫وء َع ِن األجسا ِم َّ‬
‫ارتداد َّ‬

‫الض ِ‬
‫ُ‬
‫حتليل َّ‬
‫وء‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫األجسام‪.‬‬
‫األرض‬
‫جذب‬
‫خاص َّي ُة‬
‫ِّ‬
‫َ‬

‫خامساـ َأ ُ‬
‫يناسب‪:‬‬
‫كمل بام‬
‫ُ‬
‫ً‬

‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سابقيه يف َّ‬
‫فعمدَ إىل ‪:‬‬
‫أبحاث‬
‫ظر يف‬
‫أعا َد ا ْب ُن‬
‫ِ‬
‫وء‪َ ،‬‬
‫اهليثم ال َّن َ‬

‫ِ‬
‫األخطاء‪.‬‬
‫إصالح‬
‫ِ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫بس ْب ِق ِ‬
‫اهليثم يف ‪:‬‬
‫ابن‬
‫املعارف‬
‫اِعرت َف ْت دائر ُة‬
‫ِ‬
‫الربيطاني ِة َ‬
‫َّ‬
‫ترشيح الع ِ‬
‫ني‪.‬‬
‫ِ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫العلمي ِة ‪:‬‬
‫إنجازات (نِ ُيوتِ ْن)‬
‫ِم ْن‬
‫َّ‬

‫األبيض َّ‬
‫إثبات َّ‬
‫َ‬
‫أن َّ‬
‫مرك ٌب‪.‬‬
‫الضو َء‬
‫ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫اهليثم غ ِ‬
‫الفيزياء ‪:‬‬
‫ري‬
‫ابن‬
‫ِم َن العلو ِم ا ًّلتي‬
‫ِ‬
‫أسهم فيها ُ‬
‫َ‬

‫الف َل ُك ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ُ‬
‫علميا ‪َّ -‬‬
‫واهر ال َّتالي َة‪:‬‬
‫فس ‪-‬‬
‫ً‬
‫سادسا ـ بِ َم أ رِّ ُ‬
‫الظ َ‬
‫ًّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫يتم بالعي َنينِْ يف ٍ‬
‫واحد‪.‬‬
‫آن‬
‫ظر إىل‬
‫ال َّن َ‬
‫األشياء ُّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الفضاء َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫دون ْ‬
‫تسقط‪.‬‬
‫أن‬
‫الكواكب يف‬
‫دوران‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الس َ‬
‫املناسب ملبادئي‪.‬‬
‫لوك‬
‫َ‬
‫ً‬
‫سابعاـ أختيرَّ ُ ُّ‬
‫علمي أعتمدُ ِ‬
‫ٍ‬
‫بعض ُ‬
‫الك ِ‬
‫جوع إىل ِ‬
‫تب‪.‬‬
‫بحث‬
‫إعداد‬
‫ُط ِلب منِّي‬
‫ُ‬
‫الر ِ‬
‫فيه عىل َّ‬
‫ٍّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أكتب بحثي َ‬
‫ِ‬
‫اآلراء‪.‬‬
‫ألصحاب‬
‫اإلشارة‬
‫دون‬
‫ُ‬
‫أكتب بحثي‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ري إىل ِ‬
‫اآلراء‪.‬‬
‫أصحاب‬
‫بعض‬
‫ُ‬
‫وأش ُ‬
‫أكتب بحثي‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلراء ك ِّلها‪.‬‬
‫أصحاب‬
‫ثبت أسام َء‬
‫وأ ُ‬
‫ُ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫للكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫ُّالثي‬
‫أجيء‬
‫‪-1‬‬
‫ُ‬
‫باألصل الث ِّ‬
‫ن‬

‫تناو ْل ُت‬
‫و‬

‫ل‬

‫اِستيفا ًء‬

‫متح ِّل ً‬
‫ال‬

‫املحر ِ‬
‫فة‬
‫َّ‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الية‪:‬‬
‫عن معاين‬
‫الكتاب‬
‫عجم‬
‫‪-2‬‬
‫أبحث يف ُم ِ‬
‫املدريس ْ‬
‫ِّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫منشور‬
‫ٌ‬
‫تعص ٌب‬
‫ُّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫بجمع ما ييل‪:‬‬
‫ص‬
‫‪ -3‬آيت َ‬
‫ِ‬
‫من ال َّن ِّ‬

‫ٌ‬
‫إنجاز ـــــــــــــــ‬

‫اِ‬
‫خرتاع ــــــــــــــ‬
‫ٌ‬

‫إسهام ـــــــــــــــ‬

‫مؤ َّل ٌف ـــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫بمفرد ما ييل‪:‬‬
‫أجيء ِم ْن عندي‬
‫‪ -4‬‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫أبحاث‬

‫جتا ِر ُب‬

‫ــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــ‬

‫ات‬
‫برص َّي ٌ‬

‫ــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫بأضداد ما َييل‪:‬‬
‫ص‬
‫‪ -5‬آيت ِم َن ال َّن ِّ‬
‫تفصي ً‬
‫ال‬

‫ِ‬
‫احليا َد‬

‫مناظر‬
‫ُ‬

‫ــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ِ -6‬‬
‫املجموعة (ب)‪.‬‬
‫املجموعة ( أ ) بام يناس ُبها ِم َن‬
‫عبارات‬
‫أص ُل‬
‫أ‬

‫ب‬

‫أعظم الفيزيائ ِّينيَ ِ‬
‫قاطب ًة‪.‬‬
‫اهليثم‬
‫ابن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫عابس ًة‪.‬‬

‫اليوم قاطب ًة‪.‬‬
‫رأ ْي ُت أختي َ‬

‫مازج ًة‪.‬‬

‫اب قاطب ًة إ َّيا ُه‪.‬‬
‫قدَّ َم ْت ِه ْندُ الشرَّ َ‬

‫مجيعا‪.‬‬
‫ً‬

‫احلكيم ال يتحدَّ ُث بكال ٍم َف ٍّذ‪.‬‬
‫ُ‬

‫متفرد‪.‬‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫(نِ ُيوتِ ْن) عالمِ ٌ َف ٌّذ بنيَ‬
‫عرص ِه‪.‬‬
‫علامء‬

‫مستبِدّ ‪.‬‬

‫َّ‬
‫الـم َف ٌّذ برأيِ ِه‪.‬‬
‫الظ ُ‬

‫شا ّذ‪.‬‬

‫‪ُ -7‬‬
‫الض ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫مع َّ‬
‫بط‪.‬‬
‫حقيقي ُم‬
‫بنعت‬
‫الفراغ فيام َييل‬
‫أمأل‬
‫ناسب َ‬
‫ٍّ‬
‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫وار بنيَ عالمِ َينِْ نابغ َتينِْ ‪.‬‬
‫هذا ِح ٌ‬

‫أرس ْل ُت إىل أختي رسال ًة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املدرسة عىل ٍ‬
‫كتب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مكتبة‬
‫لع ُت يف‬
‫ا ِ َّط ْ‬

‫ُك ِ‬
‫وفئ ِ‬
‫ِ‬
‫لميذتان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َت ال ِّت‬
‫الكون ٍ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ظر و ال َّتد ُّب َر‪.‬‬
‫إن يف‬
‫آيات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تستدعي ال َّن َ‬
‫‪ُ -8‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫قطع‪.‬‬
‫مبدوء‬
‫باسم‬
‫الفراغ‬
‫أمأل‬
‫ٍ‬
‫بـهمزة ٍ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علامء َّ‬
‫ِ‬
‫احلديث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫العرص‬
‫بيعة يف‬
‫أشهر‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫املجرد ُة ُت ُ‬
‫األشياء ا َّلتي ُتريدُ رؤي َتها‪.‬‬
‫رسل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إىل‬
‫العنيُ‬
‫َّ‬
‫نفس ُه قائ ً‬
‫أعظم الفيزيائ ِّينيَ قاطب ًة‪.‬‬
‫ال‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عر َف ا ْب ُن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اهليثم َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫نظ ٍ‬
‫اهليثم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َّ‬
‫للقراءة‪.‬‬
‫ارة‬
‫خرتع ا ْب ُن‬
‫اِ َ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ألوان َّ‬
‫ُ‬
‫ت َّت ِحدُ‬
‫مكون ًة لو ًنا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يف ِّ‬
‫العلمي ا َّلذي تأ َّث َر ِ‬
‫ِ‬
‫علمي ٌة‪.‬‬
‫به ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املصدر‬
‫اإلنسان‬
‫كر‬
‫َ‬
‫ِذ ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫العبارات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫‪ُ -9‬أ ِّ‬
‫الية‪:‬‬
‫وض ُح َدالل َة‬
‫ُ‬
‫وأرسخ ُه ْم َقدَ ًما‪.‬‬
‫اله ْم َك ْع ًبا‪،‬‬
‫أع ُ‬
‫ْ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫جامعة‪.‬‬
‫علمي ٌة‬
‫موسوعة‬
‫إ َّن َك‬
‫َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أبحا ُث َك لمَ ْ ِ‬
‫تأت ِم ْن فرا ٍغ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫عام (‪430‬هـ‪/‬‬
‫عام (‪354‬هـ‪965-‬م)‬
‫اهليثم‬
‫ابن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُولد ُ‬
‫ومات َ‬
‫بالبرصة َ‬
‫وولدَ‬
‫ُ‬
‫ومات عام ‪1727‬م‪.‬‬
‫عام (‪1642‬م)‬
‫َ‬
‫(إسحق نِ ُيوتِن) َ‬
‫‪1040‬م) ُ‬
‫ِ‬
‫قت ل ُه َّ‬
‫َ‬
‫وتن) حريص ًا عىل ِ‬
‫العلمي‪،‬‬
‫إنتاج ُه‬
‫نيل‬
‫الوظيفة‪ ،‬فلماَّ حت َّق ْ‬
‫كان (نِ ُي ُ‬
‫قل ُ‬
‫ُّ‬
‫اهليثم فقدْ تولىَّ الوظيف َة ا َّلتي أسندَ ها ِ‬
‫وهو كار ٌه‬
‫إليه‬
‫وتق َّل َص ْت بحو ُث ُه أ َّما ا ْب ُن ِ‬
‫احلاكم‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫بقوت ِ‬
‫ِ‬
‫مع َ‬‫إ َّياها‪َ ،‬‬
‫بالقاهرة‪.‬‬
‫متنس ًكا زاهدً ا‬
‫يوم ِه‪،‬‬
‫ذلك‪ -‬يكتفي‬
‫َ‬
‫وكان َ‬
‫ومات ِّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِم َن العلو ِم ا َّلتي َ‬
‫ِ‬
‫إسهامات فيها ً‬
‫كان ِ‬
‫والفلسفة‪ ،‬وقضايا‬
‫املنطق‬
‫مسائل‬
‫أيضا‪:‬‬
‫اهليثم‬
‫البن‬
‫ٌ‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ياسات‪.‬‬
‫والس‬
‫اآلداب‪،‬‬
‫رسائل كثري ٌة يف‬
‫وله‬
‫علم الكال ِم‪ُ .‬‬
‫الفقه و ِ‬
‫واألخالق‪ِّ ،‬‬

‫الظ َ‬
‫اهليثم يف مؤ َّلفاتِ ِه‪ِّ :‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اهلالل‪َ ،‬‬
‫والغ َس ِق‪،‬‬
‫ظهور‬
‫والكسوف‪ ،‬وع َّل َل‬
‫واخلسوف‪،‬‬
‫الل‪،‬‬
‫ابن‬
‫ِ‬
‫ناقش ُ‬
‫َ‬
‫الفيلسوف َ‬
‫عن ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫رس ُطو) ذا ُت ُه‪.‬‬
‫علميا‬
‫رشحها‬
‫وقوس الغام ِم‪ ،‬ا َّلتي َ‬
‫عج َز ْ‬
‫(أ ْ‬
‫ًّ‬
‫الض ِ‬
‫ُي َعدُّ (المْ َ ِ‬
‫أهم مؤ َّل ِ‬
‫فات ِ‬
‫علم َّ‬
‫علم َّ‬
‫الضوء‪،‬‬
‫وء‪ ،‬وحيوي آرا ًء جريئ ًة مبتكر ًة يف ِ‬
‫اهليثم يف ِ‬
‫ابن ِ‬
‫ناظ ُر) َّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫العلم يف أور َّبا ُ‬
‫ظل ِ‬
‫أجزاء‪ ،‬وقدْ َّ‬
‫احلادي عشرَ َ إىل‬
‫القرن‬
‫منذ‬
‫ئيس هلذا‬
‫سبعة‬
‫ويتكو ُن ِم ْن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫الر َ‬
‫املرج َع َّ‬

‫عام (‪1270‬م)‪ ،‬ونس َب ُه ِ‬
‫يس البولو ُّين ِ‬
‫ِ‬
‫اسع َ‬
‫لنفس ِه‪،‬‬
‫عرش‪ ،‬فقدْ تر َ‬
‫التيني ِة َ‬
‫القرن ال َّت َ‬
‫مج ُه ِّ‬
‫القس ُ‬
‫(فيتلو) إىل ا َّل َّ‬
‫َ‬
‫(جون بِ ْنكام) َ‬
‫وكذلك َ‬
‫أريخ‪.‬‬
‫قبل هذا ال َّت ِ‬
‫هو ُ‬
‫آخر‪َ ،‬‬
‫فعل عالمِ ٌ ُأوربيِّ ٌّ ُ‬
‫ذين تأ َّثروا ِ‬
‫بآراء ِ‬
‫وهاينس ِكي َلر)‪.‬‬
‫ابن‬
‫وجر َب ُاكون‪ ،‬و ُي َ‬
‫ِ‬
‫ِم ْن أبر ِز ا َّل َ‬
‫(ر َ‬
‫اهليثم و أساليبِ ِه ُ‬
‫وء‪ِ .‬‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫باإلضافة إىل أبحاثِ ِه يف َّ‬
‫وم ْن مؤ َّلفاتِ ِه‪ :‬ال َّنظر َّي ُة اجلديد ُة‬
‫ُي َعدُّ (نِ ُيوتِن) رائدَ عل ِم (امليكانيكا)‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫وطريقة ال َّت ُ‬
‫احلسابي ِة‬
‫والقواعد‬
‫فاض ِل‪،‬‬
‫العلمي‪،‬‬
‫احلساب‬
‫احلركة‪ ،‬و‬
‫أبحاث يف‬
‫األلوان‪ ،‬ول ُه‬
‫َع ِن ال ُّنو ِر و‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫للفلسفة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كام ِل‪.‬‬
‫حساب ال َّت‬
‫اجلاذبي ِة‪َ ،‬و ُم َب ْل ِو ُر‬
‫قانون‬
‫واضع‬
‫هو‬
‫فاضل و ال َّت ُ‬
‫ُ‬
‫بيعي ِة‪ .‬و َ‬
‫َّ‬
‫الط َّ‬

‫شاط المْ ُ ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬

‫*‬

‫رب واملسلمنيَ ‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫بعض ُ‬
‫ِ‬
‫الع ِ‬
‫الك ِ‬
‫أرج ُع إىل ِ‬
‫اخرتاعات‬
‫سج ُل ِم ْنها‬
‫اخلاص ِة‬
‫تب‬
‫وأ ِّ‬
‫بعلامء َ‬
‫َّ‬
‫ري ُه ْم‪.‬‬
‫ُأخرى سبقَ بـها‬
‫ُ‬
‫العرب غ َ‬
‫ِم ْن ِ‬
‫املراجع‪:‬‬
‫هذه‬
‫ِ‬
‫ملحمد ع ّ‬
‫َ‬
‫يل عثامن‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫(مسلمون ع َّلموا العالمَ َ) َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الفيزياء) للدكتور موريس شرِ ْ بِل‪.‬‬
‫علامء‬
‫(موسوعة‬
‫‪-2‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫حممد فارس‪.‬‬
‫علامء‬
‫(موسوعة‬
‫‪-3‬‬
‫العرب و املسلمنيَ ) للدكتور َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬
‫قرير‬
‫ال َّت ُ‬

‫هو‪:‬‬
‫قرير َ‬
‫ال َّت َ‬
‫دف خِّات ِ‬
‫موضوعي ٍة َع ْن أم ٍر معينَّ ٍ ‪ ،‬هِب ِ‬
‫* كتاب ُة حقائقَ‬
‫اذ قرا ٍر بشأنِ ِه‪.‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫بواسطة ال ِّز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يارات‪.‬‬
‫الكتب ْأو‬
‫املعلومات ِم ْن مصاد ِرها يف‬
‫مجع‬
‫* يتط َّل ُب َ‬
‫منظ ٍ‬
‫ٍ‬
‫بطريقة َّ‬
‫منطقي‪.‬‬
‫وبتسلس ٍل‬
‫مة‬
‫* ُيك َت ُب‬
‫ُ‬
‫ٍّ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يعة‪.‬‬
‫اخليال أ ِو‬
‫ضوح وال ُبعدُ َع ِن‬
‫والو ُ‬
‫* ُيراعى فيه الدِّ َّق ُة ُ‬
‫االستنتاجات رَّ‬
‫ومقرتحات يف ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫آخ ِر ِه‪.‬‬
‫توصيات‬
‫يتضم ُن‬
‫*‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫إنجازات ِ‬
‫جمال ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫علامء املسلمينَ يف ٍ‬
‫كاهلندسة‬
‫جماالت العلو ِم‬
‫من‬
‫عن أبر ِز‬
‫ُ‬
‫واحد ْ‬
‫تقريرا ْ‬
‫أكتب ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الطب أو أي ٍ‬
‫املناسبة‪.‬‬
‫واملراجع‬
‫العلمي ِة‬
‫املوسوعات‬
‫من‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫أ ِو ِّ‬
‫االستفادة ْ‬
‫آخر‪َ ،‬‬
‫جمال َ‬
‫َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫ا َّل ُ‬
‫ثالث‬

‫املائي ُة يف ِ‬
‫ال َّت ُ‬
‫العربي ِة‬
‫اخلليج‬
‫دول‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫نمية َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫غارا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الواسع‪،‬‬
‫الفضاء‬
‫االستسقاء يف‬
‫صالة‬
‫لتأدية‬
‫وشبا ًنا؛‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫خرج أيب َ‬
‫َ‬
‫وك ً‬
‫املئات ِص ً‬
‫بارا‪ ،‬شي ًبا َّ‬
‫األصوات بالدُّ ِ‬
‫الس ِ‬
‫َ‬
‫امء‪ ،‬وتعا َل ِ‬
‫ِ‬
‫عاء تستجدي يف ِذ َّل ٍة وخضو ٍع رمح َة‬
‫ت‬
‫وهناك‬
‫ُ‬
‫ارتفعت األيدي إىل َّ‬
‫ٍ‬
‫اآلالف يف ِّ‬
‫فاجلفـاف ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫رمحـة اﷲ عز وجل يو َمها عبا َد ُه‪،‬‬
‫وأدرك ْت‬
‫مكان‪.‬‬
‫كل‬
‫يقتل‬
‫اﷲ ‪ -‬تعاىل ‪-‬‬

‫ِ‬
‫الط ُر ِ‬
‫اس إىل ُّ‬
‫لون ويكبرِّ َ‬
‫قات هي ِّل َ‬
‫َ‬
‫سكون ال َّل ِ‬
‫وانـهمرت‬
‫ون‪،‬‬
‫قوي َق ْص ُف ُه‪،‬‬
‫وشقَّ‬
‫يل رعدٌ ٌّ‬
‫َ‬
‫وخرج ال َّن ُ‬
‫امء ُ‬
‫الس ِ‬
‫ت الوجو ُه‪ ،‬واطمأ َّن ِ‬
‫فابتسم ِ‬
‫َ‬
‫جداول ُ‬
‫َ‬
‫فوس‪.‬‬
‫وغدرا ًنا‪،‬‬
‫األرض‬
‫متأل‬
‫ت ال ُّن ُ‬
‫َ‬
‫امليا ُه ِم َن َّ‬

‫أغزر ِ‬
‫ِ‬
‫هذه امليا َه ا َّلتي أغر َق ِ‬
‫ولمَ َّا عا َد أيب سـأ ْل ُت ُه قائ ً‬
‫َ‬
‫أين‬
‫ومألت‬
‫الصحرا َء‪،‬‬
‫الوديان! َ‬
‫ت َّ‬
‫ال‪ :‬ما َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األعامق‪،‬‬
‫لتنضم إىل أنـها ٍر يف‬
‫األرض؛‬
‫باطن‬
‫نـي يف‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫تذهب يا أبـي ؟ فأجا َبنـي‪َّ :‬‬
‫تترس ُب يا ُب َّ‬

‫اجلوفي َة‪.‬‬
‫نسميها امليا َه‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫هذه ِ‬
‫كثري ِم ْن ِ‬
‫وهل َ‬
‫ٍ‬
‫املياه يف ِّ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫األرض ؟‬
‫حتت‬
‫كل‬
‫‬‫مكان َ‬
‫هناك ٌ‬
‫هذه ِ‬
‫باختزان ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املياه‪.‬‬
‫تسمح‬
‫األرض‬
‫طبقات‬
‫كثرية ما دا َم ْت‬
‫أماكن‬
‫نعم يف‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪ْ -‬‬

‫نحتاج ِ‬
‫ِ‬
‫طريق اآلبا ِر يا أبـي ؟‬
‫عن‬
‫نستخرج ما‬
‫ ِم ْنها‬‫إليه ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫فنأخذ حاج َتنا ِم َن ِ‬
‫هو َ‬
‫ُ‬
‫املاء‪ ،‬ويرتوي َّ‬
‫الط ُري‬
‫نـي‪ .‬وهكذا ُينـ ِز ُل اﷲ ‪-‬تعاىل‪ -‬األمطا َر‪،‬‬
‫نعم‪َ ،‬‬
‫ ْ‬‫ذاك يا ُب َّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ويترس ُب كث ٌري م ْن ُه إىل ِ‬
‫ومتتلئ ا ْل ُغ ْد ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اجلفاف‪.‬‬
‫لنأخذ م ْن ُه يف أ َّيا ِم‬
‫األرض؛‬
‫أعامق‬
‫ران‪،‬‬
‫رع‪،‬‬
‫والز ُ‬
‫واحليوان َّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫وهل ِ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ ْ‬‫وكافية يا أبـي ؟‬
‫املخزونة كثري ٌة‬
‫هذه امليا ُه‬
‫وك ِّم َّياتهُ ا ومواط ُنها ِ‬
‫فع ْل ُمها عندَ ر ِّبـي‪ ،‬ولمَ ْ ُ‬
‫حجمها َ‬
‫ٌ‬
‫مشكلة‬
‫تكن لد ْينا‬
‫نـي‪َّ ،‬أما‬
‫ُ‬
‫ ْ‬‫نعم يا ُب َّ‬
‫ٍ‬
‫مياهها منترش ٌة يف ِّ‬
‫ُ‬
‫فاآلبار ْ‬
‫ولكن املشكل َة‬
‫كبري‪،‬‬
‫مكان‪،‬‬
‫كل‬
‫قديماً ‪،‬‬
‫العذ َب ُة ُ‬
‫َّ‬
‫وفضل اﷲ‪ -‬تعاىل ‪ٌ -‬‬
‫ُ‬
‫للز ِ‬
‫ُ‬
‫املطر‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫فتموت‬
‫اجلفاف؛‬
‫كان‬
‫راعة‪ ،‬ونرمي الحْ َ َّب‬
‫حنيَ نـه ِّي ُئ‬
‫األرض ِّ‬
‫ُ‬
‫صبنا ُ‬
‫ُ‬
‫وننتظر‪ ،‬فإذا لمَ ْ ُي ْ‬

‫األرض‪ِ ،‬‬
‫ُ‬
‫نـي‪َّ ،‬أما َ‬
‫الكارثة‪َ .‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اآلن‬
‫وتكون‬
‫رع والضرَّ ُع‪،‬‬
‫الز ُ‬
‫وهيل ُك َّ‬
‫كان هذا يف املايض يا ُب َّ‬
‫فام أقسى املحن َة وما َ‬
‫أشدَّ ها !‬
‫ِ‬
‫الس َّك ِ‬
‫أيكون َ‬
‫ُ‬
‫ان ؟‬
‫ذلك‬
‫ وملاذا يا أبتا ُه ؟‬‫لكثرة ُّ‬
‫والص ِ‬
‫الز ِ‬
‫ليس هذا ْ‬
‫َـي‪َّ .‬‬
‫ناعة‬
‫طو َر ا َّلذي تشهدُ ُه احليا ُة املعاصرِ ُة يف ِّ‬
‫راعة ِّ‬
‫إن ال َّت ُّ‬
‫ َ‬‫فقط يا ُبن َّ‬
‫بدون ِ‬
‫َ‬
‫لقد َ‬
‫ِ‬
‫والع ِ‬
‫﴾(‪.)1‬‬
‫تبارك وتعاىل‪(:‬‬
‫قال‬
‫مران ال تس ُري حرك ُت ُه‬
‫املاء‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫تاء‪ ،‬وال َّت ِ‬
‫الش ِ‬
‫ات ال َّت ِ‬
‫الط ِ‬
‫وعملي ِ‬
‫إن إدار َة املصانِ ِع‪ ،‬وتوليدَ َّ‬
‫دفئة يف ِّ‬
‫َّ‬
‫ربيد يف‬
‫الكهربائي ِة‪،‬‬
‫اقة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫األحيان يتو َّق ُف عىل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫احلديثة يف كث ٍ‬
‫املاء‪.‬‬
‫ري ِم َن‬
‫األجهزة‬
‫مجيع‬
‫يف‪،‬‬
‫وتشغيل ِ‬
‫َّ‬

‫ وماذا ُ‬‫أنـهار ؟‬
‫وليس فيها‬
‫اخلليجي ُة‪،‬‬
‫تفعل ُد َو ُلنا‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫فك ُر ِ‬
‫ هذا ما ُي ِّ‬‫ُ‬
‫َّ‬
‫تشغل املسؤولنيَ ‪،‬‬
‫املهام ا َّلتي‬
‫ولعل ِم ْن أبر ِز‬
‫واخلرباء‪،‬‬
‫العلامء‪،‬‬
‫فيه‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اخلليجي ِة ال َّت ُ‬
‫املائي ُة‪.‬‬
‫واملهتمنيَ يف ُدولِنا‬
‫ِّ‬
‫نمية َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫املجال يا أبـي؟‬
‫العلامء يف هذا‬
‫وصل‬
‫أين‬
‫ وإىل َ‬‫ُ‬
‫وتنمية ِ‬
‫ِ‬
‫جتم ِع ِ‬
‫ِ‬
‫تعر ِ‬
‫ِ‬
‫املوارد‪،‬‬
‫هذه‬
‫اجلوفي ِة يف المِْ ْن َط َق ِة‪،‬‬
‫املياه‬
‫ف‬
‫ ي َّت ِج ُه‬‫ُ‬
‫مواطن ُّ‬
‫َّ‬
‫العلامء إىل ُّ‬
‫ِ‬
‫والدَّ ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫مقرتحات كثري ٌة منها‪:‬‬
‫وهناك‬
‫االستهالك‪.‬‬
‫ترشيد‬
‫عوة المْ ُ ِل َّح ِة إىل‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ري ِ‬
‫ِ‬
‫ري يف تطه ِ‬
‫ِ‬
‫واالستهالك‬
‫والغسيل‪،‬‬
‫الر ِّي‪،‬‬
‫مياه املجاري‪ ،‬وتكري ِرها‬
‫ال َّتفك ُ‬
‫لإلفادة م ْنها يف َّ‬
‫ِ‬
‫إنتاج ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اخلليج‪،‬‬
‫العذبة ِم َن‬
‫املياه‬
‫مرافق‬
‫وس ُع يف‬
‫واإلطفاء‪.‬‬
‫والبناء‪،‬‬
‫ناعي‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫وهناك ال َّت ُّ‬
‫الص ِّ‬
‫ِ‬
‫وض َع ِ‬
‫ِ‬
‫حتت ُع ِ‬
‫ِ‬
‫وهذا يقتيض بالضرَّ‬
‫ورة ْ‬
‫رب َّي ِة‪،‬‬
‫يون‬
‫هذه‬
‫املرافق َ‬
‫اجلو َي ِة والبحر َّي ِة‪ ،‬وال ِّ‬
‫احلامية ِّ‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫اآلية (‪.)30‬‬
‫سور ُة‬
‫األنبياء‪َ ،‬‬

‫الر ِ‬
‫موارد الن ِ‬
‫ِ‬
‫ِّفط‪.‬‬
‫وأعز ِم ْن‬
‫فهي أغىل ُّ‬
‫قابة عليها ِّ‬
‫صح ًّيا و ِو ًّ‬
‫وتشديدَ َّ‬
‫قائـيا ؛ َ‬
‫ِ‬
‫قبل الن ِ‬
‫مستق َّر ًة َ‬
‫تعيش يف ِّ‬
‫لقد َ‬
‫َ‬
‫ظل‬
‫مكن أن‬
‫العربي ُة آمن ًة‬
‫اخلليج‬
‫عاش ْت ُد َو ُل‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِّفط‪ ،‬و ُي ُ‬
‫َّ‬

‫املاء‪ِ .‬‬
‫بدون ما يكفيها ِم َن ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫تستطيع ْ‬
‫وم ْن هنا‬
‫تعيش‬
‫أن‬
‫االستقرا ِر بعدَ نضوبِ ِه‪ ،‬ولك َّنها ال‬
‫ُ‬
‫مرافق ِ‬
‫ِ‬
‫جا َء ْت أ ِّ‬
‫ِ‬
‫احتياطي كب ٍ‬
‫وحتمي ُة توف ِ‬
‫ري ِم ْن ُه؛ ح َّتى تبقى ِس َم ُة‬
‫وختزين‬
‫ري ِه‬
‫املياه‪،‬‬
‫مه َّي ُة‬
‫َّ‬
‫ٍّ‬
‫واالجتامعي مكفول ًة‪.‬‬
‫واالقتصادي‬
‫األمنـي‬
‫االستقرا ِر‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫القراء ُة َ‬
‫داء‬
‫واأل ُ‬

‫‪َ -1‬‬
‫أمام ما يم ِّث ُلها ِم َن ا ْل ِف َق ِر‪.‬‬
‫أض ُع‬
‫َ‬
‫العناوين ال َّتالي َة َ‬
‫مشكلة ِ‬
‫ُ‬
‫اخلليج‪.‬‬
‫املياه يف ُد َو ِل‬
‫ِ‬
‫ري ِ‬
‫مياه األمطا ِر‪.‬‬
‫مص ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املاء‪.‬‬
‫العرص‬
‫آالت‬
‫ُ‬
‫احلديثة و ُ‬

‫ُ‬
‫ً‬
‫ترتبط ُبع ِ‬
‫ً‬
‫جانبيا‬
‫أضع أما َمها ُعنوا ًنا‬
‫ارتباطا‬
‫ص‬
‫‪ُ -2‬أحدِّ ُد ا ْل ِف ْق َر َة ا َّلتي‬
‫نوان ال َّن ِّ‬
‫ثم ُ‬
‫مبارشا‪َّ ،‬‬
‫ًّ‬
‫مناس ًبا‪.‬‬

‫ص ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫أختار الفكر َة املحور َّي َة‬
‫‪-3‬‬
‫(العام َة) املناسب َة لل َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ومصادر ِ‬
‫املياه‪.‬‬
‫العربي ِة‬
‫اخلليج‬
‫ُد َو ُل‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫مشكلة ِق َّل ِة ِ‬
‫ُ‬
‫ومقرتحات حل ِّلها ‪.‬‬
‫اخلليج‪،‬‬
‫املياه يف ُد َو ِل‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مقرتحات لل َّت ِ‬
‫الس َّك ِ‬
‫ريا‬
‫اخلليج؛ تلبيـ ًة‬
‫املائي ِة يف ُد َو ِل‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ان‪،‬وتسي ً‬
‫حلاجـة ُّ‬
‫نمية َّ‬
‫ِ‬
‫لآلالت العرص َّي ِة‪.‬‬

‫‪ُ -4‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أقرأ ا ْل ِف ْق َر َة ا َّلتي ُّ‬
‫جالل‬
‫عن‬
‫صالة‬
‫إقامة‬
‫تدل عىل‬
‫االستسقاء و آثا ِرها‪ ،‬و ُأعبرِّ ُ ْ‬
‫ِ‬
‫أقف الو ْق ِ‬
‫الفرح يف املشهد الثَّاين‪ ،‬و ُ‬
‫فات املناسب َة‪.‬‬
‫األو ِل‪ ،‬و‬
‫ِ‬
‫املشهد َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الغينِْ َو ِ‬
‫إخراج حرفيَِ َ‬
‫حيحينِْ ‪.‬‬
‫مع‬
‫‪-5‬أنط ُق‬
‫القاف ِم ْن َ‬
‫الص َ‬
‫خمرج ْي ِهام َّ‬
‫الكلامت ال َّتالي َة‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َأ َّ‬
‫تذكر َّ‬
‫أن‬

‫َ‬
‫الغيث‬

‫ِ‬
‫الفم‪.‬‬
‫خمرج ا ْل َغينِْ ‪ِ :‬م ْن أدنى‬
‫َ‬
‫احللق وأقربِ ِه ممِ َّا ييل َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حياذيه ِم َن احلن ِ‬
‫القاف‪ :‬ما بنيَ أقىص ال ِّل ِ‬
‫َك األعىل‪.‬‬
‫سان وما‬
‫خمرج‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫االستسقاء‬

‫ُغدرا ًنا‬

‫ُّ‬
‫الط ُرقات‬

‫أغزر‬
‫َ‬

‫أقسى‬

‫أغر َق ْت‬

‫ْ‬
‫فقط‬

‫هم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ال َف ُ‬

‫ِ‬
‫َّأو ً‬
‫شفهيا‪:‬‬
‫جيـب عماَّ ييل‬
‫ص ُأ‬
‫بعد‬
‫الـ َ‬
‫قراءة ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫ًّ‬
‫الط ِ‬
‫‪ -1‬ما مصادر ِ‬
‫املياه يف َّ‬
‫بيعة ؟‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫االستسقاء ؟‬
‫ُقام صال ُة‬
‫‪ -2‬متى ت ُ‬
‫يمكن اإلفاد ُة ِم َن ِ‬
‫‪َ -3‬‬
‫اجلوفي ِة ؟‬
‫املياه‬
‫كيف‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫جماالت استخدا ِم ِ‬
‫تطور ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫لذلك‪.‬‬
‫احلديث‪ُ .‬أمث ُِّل‬
‫العرص‬
‫املياه يف‬
‫دت‬
‫ت احليا ُة َّ‬
‫ُ‬
‫فتعد ْ‬
‫‪َ َّ -4‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن َيم ِ‬
‫حيحة‪.‬‬
‫الص‬
‫أضع إشار َة (‪ْ )‬‬
‫ني اإلجابة َّ‬
‫ثانياـ ُ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫االستسقاء‬
‫صالة‬
‫حكم‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ض َعينْ ٍ عىل ِّ‬
‫َف ْر ُ‬
‫ومسلمة‪.‬‬
‫كل مسلمٍ‬
‫قـام ِ‬
‫ٍ‬
‫املسلمني َ‬
‫ُ‬
‫الباقني‪.‬‬
‫اإلثم َع ِن‬
‫بعض‬
‫فرض‬
‫به ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كفـاية إذا َ‬
‫سقط ُ‬
‫ُس َّن ٌة ِم ْن س َن ِن الر ِ‬
‫سولﷺ‪.‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املوارد َّ‬
‫للمياه ‪:‬‬
‫بيعي ِة‬
‫ِم َن‬
‫الط َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وجريان األنـها ِر‪.‬‬
‫نـزول املط ِر‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫صناعي ٍة‪.‬‬
‫بوسائل‬
‫إنزال املط ِر‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ثم تنقي ُتها‪.‬‬
‫ُ‬
‫جتميع مياه املجاري َّ‬

‫املائي ُة يف ِ‬
‫اخلليج عىل‬
‫دول‬
‫ِ‬
‫تعتمدُ ال َّتنمي ُة َّ‬

‫ناعي ِة‪.‬‬
‫املصاد ِر ِّ‬
‫الص َّ‬

‫املصاد ِر َّ‬
‫ ‬
‫بيعي ِة‪.‬‬
‫الط َّ‬
‫املصاد ِر َّ‬
‫ناعي ِة‪.‬‬
‫بيعي ِة ِّ‬
‫والص َّ‬
‫الط َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن يم ِ‬
‫املناسبة‪.‬‬
‫العبارة‬
‫ني‬
‫أضع عالمة (‪ْ )‬أو (×) ْ‬
‫ثال ًثاـ ُ‬
‫الكهر ِ‬
‫املصانع إىل ِ‬
‫املاء ِ‬
‫باء‪.‬‬
‫بل‬
‫حتتاج‬
‫ُ‬
‫ال ُ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫اجلوفي ُة يف باطنِ‬
‫ِ‬
‫طويلة‪.‬‬
‫قرون‬
‫أمطارا هائل ًة عىل مدى‬
‫األرض كا َن ْت‬
‫امليا ُه‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ستخرج امليا ُه‬
‫ُت‬
‫طريق اآلبا ِر‪.‬‬
‫اجلوفي ُة ِم ْن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِم ْن مصاد ِر ِ‬
‫جملس ال َّت ِ‬
‫املاء يف ُد ِ‬
‫ول ِ‬
‫األنـهار العذب ُة‪.‬‬
‫عاون‬
‫ُ‬
‫استهالك ِ‬
‫ِ‬
‫ترشيدُ‬
‫أهم مصاد ِر تنميتِها‪.‬‬
‫املياه ِم ْن ِّ‬
‫ِ‬
‫ينبع فيها ِم ْن ٍ‬
‫ِ‬
‫جوفي ٍة‪.‬‬
‫مياه‬
‫باملياه ِم ْن‬
‫متتلئ األودي ُة‬
‫ُ‬
‫طريق ما ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫راب ًعاـ أُر ِّت ُب املصاد َر ال َّتالي َة ِ‬
‫للمياه عىل ِ‬
‫اخلليج‪.‬‬
‫والعمرا ِّين يف ِم ْن َط َق ِة‬
‫اإلفادة م ْنها يف‬
‫أساس‬
‫ِ‬
‫راعي ُ‬
‫مواجهة ال ُّن ِّ‬
‫مو ال ِّز ِّ‬

‫جتم ِع ِ‬
‫ِ‬
‫اجلوفي ِة‪.‬‬
‫املياه‬
‫تعر ُف‬
‫مواطن ُّ‬
‫َّ‬
‫ُّ‬
‫تطه ُري ِ‬
‫ِ‬
‫واستخدامها يف ِ‬
‫املجاالت‪.‬‬
‫بعض‬
‫مياه املجاري‬
‫ُ‬
‫حتلي ُة ِ‬
‫اخلليج‪.‬‬
‫مياه‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مواسـمها‪.‬‬
‫هطول األمطا ِر يف‬
‫االعتامد عىل‬
‫ُ‬
‫جتميع ِ‬
‫مياه األمطا ِر واإلفاد ُة م ْنها‪.‬‬
‫ُ‬

‫خامساـ ُأ ُ‬
‫كمل ما ييل‪:‬‬
‫ً‬

‫نقص عىل ظه ِرها؛ ُ‬
‫األرض ٌ‬
‫يعو ُ‬
‫ِ‬
‫ري كث ٍ‬
‫خمزن خل ٍ‬
‫مثل‪:‬‬
‫باطن‬
‫ُ‬
‫ض ما َ‬
‫ري ِّ‬
‫ِ‬
‫املعادن‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫حتتاج إىل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املاء‪:‬‬
‫احلديثة التي‬
‫اآلالت‬
‫من‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫أجهز ُة مك ِّي ِ‬
‫اهلواء‪.‬‬
‫فات‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫التوسع يف إنتاج ِ‬
‫العذبة يقتيض‪:‬‬
‫املياه‬
‫ُّ‬
‫وبحرا‪.‬‬
‫وبرا‬
‫أمنيا ًّ‬
‫ً‬
‫محايتها ًّ‬
‫جوا ًّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫للحياة‪ ...‬ويتط َّل ُب َ‬
‫ذلك‪:‬‬
‫رضوري‬
‫املاء‬
‫ٌّ‬
‫ُ‬

‫مرافق ِ‬
‫ِ‬
‫رضور ُة توف ِ‬
‫املياه‪.‬‬
‫ري‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫َ‬
‫الية ُ‬
‫العبارات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫صو ُب ُه‪.‬‬
‫اخلطأ يف‬
‫أكتشف‬
‫سادساـ‬
‫ً‬
‫وأ ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وباملاء ترقى احليا ُة‪.‬‬
‫بالكهرباء نحيا‪،‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِّفط ال ِ‬
‫بالن ِ‬
‫َ‬
‫اخلليج ْ‬
‫تعيش ‪.‬‬
‫أن‬
‫مكن لدُ َو ِل‬
‫ِ‬
‫باملاء ُي ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يف ِ‬
‫اخلليجي ِة الن ُ‬
‫ُ‬
‫اجلفاف‪.‬‬
‫ِّفط أ ِو‬
‫باط ِن صحاري الدُّ َو ِل‬
‫َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫شفهيا عماَّ ييل‪:‬‬
‫جيـب‬
‫سابعاـ ُأ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ًّ‬
‫املواقف ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ماذا ُ‬
‫الية‪:‬‬
‫أفعل يف‬
‫أنبوب ٍ‬
‫ِ‬
‫ارع َّ‬
‫فمألت امليا ُه َّ‬
‫وارع املجاور َة‪.‬‬
‫أمام منـزلِنا‪،‬‬
‫مياه‬
‫وجد ُت‬
‫ْ‬
‫والش َ‬
‫الش َ‬
‫َ‬
‫انفجر َ‬
‫َ‬
‫ان ِ‬
‫ري ِ‬
‫ِ‬
‫خز ِ‬
‫ِ‬
‫املياه‪.‬‬
‫باألوراق‬
‫يقذ ُف‬
‫ْ‬
‫واملهمالت يف َّ‬
‫وجد ُت أخي َّ‬
‫الصغ َ‬
‫ِ‬
‫إغالق ُصنبو ِر ِ‬
‫ً‬
‫قد َّ‬
‫َ‬
‫نظ َ‬
‫املدرسة‪.‬‬
‫املياه يف‬
‫ف َيدَ ْي ِه ولمَ ْ يحُ ِك ْم‬
‫رأ ْي ُت‬
‫تلميذا ْ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫حديقة املنـ ِز ِل‪.‬‬
‫لري‬
‫طريقة‬
‫أر ْد ُت إرشا َد أخي إىل‬
‫أفضل ِّ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ -1‬‬
‫املدريس‪.‬‬
‫الكتاب‬
‫االستفادة ِم ْن معانيها يف معج ِم‬
‫مع‬
‫الكلامت ال َّتالي َة يف الفرا ِغ‬
‫أض ُع‬
‫املناسب‪َ ،‬‬
‫ِّ‬
‫ستسقى‬
‫اِ ْ‬

‫جدي‬
‫يس َت َ‬

‫َن َض َب‬

‫املاء ِم َن البئ ِر‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ُ‬
‫ِ‬
‫البدوي ما ًء‪.‬‬
‫السبيل‬
‫عابر‬
‫َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ُ‬
‫ُي ْك َر ُه يف اإلسال ِم ْ‬
‫الغني العطا َء‪.‬‬
‫أن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ املسكنيُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫عن َيم ِ‬
‫املراد‪.‬‬
‫ني املعنى‬
‫أضع إشار َة (‪ْ )‬‬
‫‪ُ -2‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أي‪:‬‬
‫أعامق‬
‫األمطار إىل‬
‫تترس ُب‬
‫األرض‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫ُت ِّ‬
‫ِ‬
‫األرض‪.‬‬
‫سطح‬
‫غطي ميا ُه األمطا ِر‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األرض‪.‬‬
‫جوف‬
‫ل ميا ُه األمطا ِر إىل‬
‫تتس َّل ُ‬
‫اب َف َ‬
‫كالس ِ‬
‫ِ‬
‫األرض‪.‬‬
‫وق‬
‫ُ‬
‫تظهر ميا ُه األمطا ِر رَّ‬
‫استهالك ِ‬
‫ِ‬
‫ترشيدُ‬
‫املاء‪ ،‬يعني‪:‬‬
‫حفاظا ِ‬
‫ستخدام ِ‬
‫اِ‬
‫ً‬
‫عليه‪.‬‬
‫املاء بق ِّل ٍة؛‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ستخدام ِ‬
‫اِ‬
‫املاء عندَ‬
‫احلاجة‪.‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫حسن استخدا ِم ِ‬
‫املاء عندَ‬
‫احلاجة‪.‬‬
‫َ‬

‫رع و الضرَّ ْ َع‪ ،‬تعني‪:‬‬
‫الز َ‬
‫وي ِل َك َّ‬
‫هُ‬

‫ِ‬
‫مجيعها ‪.‬‬
‫هُي ِل َك‬
‫احلي َة َ‬
‫الكائنات َّ‬
‫احليوانات ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ذات الضرُّ‬
‫وع‪.‬‬
‫وإناث‬
‫رع‬
‫الز َ‬
‫هُي ِل َك َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واحليوانات‪.‬‬
‫رع‬
‫الز َ‬
‫هُي ِل َك َّ‬

‫كلمة ُم َل َّو ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫‪ُ -3‬أ ُ‬
‫نة ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫الفراغ بضدِّ ُك ِّل‬
‫كمل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكبار وــــــــــــــــــ‪ِّ ،‬‬
‫يب وــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫االستسقاء‬
‫لصالة‬
‫خرج‬
‫الش ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ات ال َّت ِ‬
‫عملي ِ‬
‫الص ِ‬
‫يف‪.‬‬
‫دفئة يف ــــــــــــــــــــ‪ ،‬وـــــــــــــــــــ يف َّ‬
‫ُ‬
‫نحتاج املا َء يف َّ‬
‫ُ‬
‫املطر َ‬
‫ُ‬
‫األرض‪ ،‬و إذا ــــــــــــــــــــــــ‬
‫موت‬
‫كان‬
‫اجلفاف ف َت ُ‬
‫إذا لمَ ْ ُي ِص ْبنا ُ‬

‫املطر َ‬
‫ُ‬
‫األرض‪.‬‬
‫كان ــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫‪-4‬أصوغ عىل ِغرا ِر ِ‬
‫ُ‬
‫املثال‪:‬‬

‫شدَّ َد‬

‫َّ‬
‫فك َر‬

‫ترشيدً ا‬

‫ــــــــ‬

‫ــــــــ‬
‫د َّف َـأ‬

‫ــــــــ‬
‫حلىَّ‬

‫ــــــــ‬
‫هي َأ‬
‫َّ‬

‫تنمي ًة‬

‫ــــــــ‬

‫ــــــــ‬

‫ــــــــ‬

‫ــــــــ‬

‫َّ‬
‫رشدَ‬

‫نـمى‬
‫َّ‬

‫َّبر َد‬

‫وعى‬
‫َّ‬

‫طه َر‬
‫َّ‬

‫الر ِ‬
‫ٌ‬
‫قصف‪.‬‬
‫عد‪:‬‬
‫سمى‬
‫ُ‬
‫‪ُ -5‬ي َّ‬
‫صوت َّ‬
‫سمى‬
‫فامذا ُي َّ‬
‫يـح‪ .‬ـــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫الر ِ‬
‫صوت ِّ‬
‫ِ‬
‫الـامء‪ .‬ـــــــــــــــ‬
‫صوت‬
‫ُ‬

‫صوت الشج ِر‬
‫ُ‬

‫ـــــــــــــــ‬

‫أغزر ِ‬
‫هذه امليا َه !‬
‫‪ -6‬ما َ‬

‫ِ‬
‫األسلوب ؟‬
‫نوع هذا‬
‫ما ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ص عبار َتينِْ‬
‫األسلوب ؟‬
‫تنتهجان هذا‬
‫َ‬
‫أستخرج ِم َن ال َّن ِّ‬
‫ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫أتذو ُق ُه ِم ْن ٍ‬
‫‪ُ -7‬أ ِّ‬
‫مجال يف ُك ِّل تعب ٍ‬
‫ري ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫وض ُح ‪-‬‬
‫شفهيا ‪ -‬ما َّ‬
‫ًّ‬

‫قوي ُ‬
‫َ‬
‫سكون ال َّل ِ‬
‫قصف ُه‪.‬‬
‫شقَّ‬
‫يل رعدٌ ٌ‬
‫أصوات الدُّ ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫عاء‪ ،‬تستجدي يف ِذ َّل ٍة َو ُخضو ٍع‬
‫امء‪ ،‬وتعا َل ْت‬
‫ُ‬
‫وارتفعت األيدي إىل َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الغيث‪.‬‬
‫بنـزول‬
‫رمح َة اللهَِّ ‪ -‬تعاىل‬

‫ِ‬
‫حو ُل مجل َة ال َّن ِ‬
‫األزرق إىل ٍ‬
‫املكتوبة بال َّل ِ‬
‫ِ‬
‫موذج‪.‬‬
‫سبـبـي عىل ِغرا ِر ال َّن‬
‫نعت‬
‫ون‬
‫عت‬
‫ِ‬
‫‪ُ -8‬أ ِّ‬
‫ٍّ‬
‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫ُ‬
‫َ‬
‫سكون ال َّل ِ‬
‫يل رعدٌ‬
‫قوي‪.‬‬
‫شقَّ‬
‫قصف ُه ٌّ‬
‫قوي ُ‬
‫َ‬
‫سكون ال َّل ِ‬
‫قصف ُه‪.‬‬
‫شقَّ‬
‫يل رعدٌ ٌّ‬

‫مياهها َع ْذ ٌبة‪.‬‬
‫آبار ُ‬
‫لد ْينا ٌ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ٍ‬
‫يف ِ‬
‫اخلليج َّ‬
‫ُ‬
‫حممي ٌة‪.‬‬
‫حتلية‬
‫ات‬
‫دول‬
‫حمط ُ‬
‫ِ‬
‫مرافقها َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٌ‬
‫للهَِّ عز وجل ٌ‬
‫واسعة‪.‬‬
‫رمحة أبوابهُ ا‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٍ‬
‫جيد ٌة‪.‬‬
‫ذكر أيب‬
‫مقرتحات ُ‬
‫َ‬
‫نتائجها َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫رسم ِ‬
‫مل ما َييل َعىل ِغرا ِر ِ‬
‫مهزة ْ‬
‫‪ُ -9‬أ ْك ُ‬
‫القط ِع‪.‬‬
‫املثال‪ ،‬وأ ْن َت ُبه إىل ِ‬
‫َب َ‬
‫دار‬
‫َن َز َل‬
‫َخ َر َج‬
‫َغ ِر َق‬
‫رز‬
‫َه َل َك‬
‫َ‬
‫َ‬
‫أهلك‬
‫ً‬
‫إهالكا‬

‫ـــــــــــ‬

‫ـــــــــــ‬

‫ـــــــــــ‬

‫ـــــــــــ‬

‫ـــــــــــ‬

‫فـا َد‬
‫ـــــــــ‬

‫اململكة يف ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫املائي ِة‬
‫تجَ ا ِر ُب‬
‫نمية َّ‬

‫امللك ِ‬
‫أن َ‬
‫جامعة ِ‬
‫ُ‬
‫عبد العزي ِز بجدَّ َة َّ‬
‫نت‬
‫نتائج‬
‫َأ ْع َل ْ‬
‫هناك َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫مكاني ِة‬
‫مشجع ًة‬
‫ِّ‬
‫للنـظ ِر يف إِ َّ‬
‫للبحوث ا َّلتي أجر َي ْت َّ‬

‫استخدا ِم ِ‬
‫ِ‬
‫املالح ‪ -‬ا َّلذي‬
‫ماء البح ِر‬
‫ماء ا ْلبح ِر لِ َر ِّي‬
‫املزروعات‪ْ ،‬‬
‫ِ‬
‫أنتج ُ‬
‫فقد َ‬
‫ْ‬
‫امللح ِ‬
‫ألف ٍ‬
‫نصف معدَّ ِ‬
‫عرشين ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُخ ِّف َف ْت ُ‬
‫الت‬
‫املليون ‪-‬‬
‫جزء يف‬
‫فيه إىل‬
‫نسبة تركي ِز ِ‬
‫َ‬
‫املحاصيل ا َّلتي ُتسقى ِ‬
‫ِ‬
‫العادي‪.‬‬
‫باملاء‬
‫إنتاج‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تنمية ِ‬
‫ِ‬
‫ِم ْن ِ‬
‫اململكة‪:‬‬
‫واملحافظة عليها يف‬
‫طحي ِة‬
‫طرق‬
‫املياه َّ‬
‫الس َّ‬

‫مياه األمطا ِر لإلكثا ِر ِم ْن ِ‬
‫خمتلفة حلصا ِر ِ‬
‫ٍ‬
‫ســتخدام ُط ُر ِق ٍ‬
‫* اِ‬
‫الس ِ‬
‫يول‪،‬‬
‫تقنية‬
‫ُ‬
‫مياه ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وقواطع‪.‬‬
‫بإقامة ُجسو ٍر وعقو ٍم‬
‫حتويل جمراها إىل مناطقَ ختزينِها‬
‫طريق‬
‫ِم ْن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫در ٍ‬
‫* ُ‬
‫ِ‬
‫ميـاه‬
‫لالسـتفادة ِم ْن‬
‫املرتفعة؛‬
‫اجلنوبي ِة‬
‫املناطق‬
‫زراعي ٍة يف‬
‫جات‬
‫عمل ُم َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تعرية الترُّ ِ‬
‫ِ‬
‫الز ِ‬
‫طريق ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫زيادة ُرطوبتِها‪.‬‬
‫وتنمية‬
‫بة‬
‫حك ِم يف‬
‫راعة ِم ْن‬
‫األمطا ِر يف ِّ‬
‫الضـ ِّي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلعاقة يف ِ‬
‫صب يف ٍ‬
‫األودية َّ‬
‫أرض صخر َّي ٍة عىل‬
‫بعض‬
‫منشآت‬
‫* إقام ُة‬
‫قة ا َّلتي َت ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫جانبـ ْي ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لتعوق و ُت ِّ‬
‫الكبرية‪ ،‬و ُت َس ِّه َل‬
‫الفيضانات‬
‫جريان‬
‫ؤخ َر‬
‫وذلك‬
‫وات ؛‬
‫جبال رَّ‬
‫َ‬
‫املجم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫عة‪.‬‬
‫بطيء‬
‫األودية‪ ،‬وتسمح بمرو ٍر‬
‫الواقعة يف أعىل‬
‫املناطق‬
‫تغذية‬
‫عملي َة‬
‫للمياه َّ‬
‫َّ‬

‫شاط المْ ُ ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اململكة يف ِ‬
‫االستفادة ِم ْن‪:‬‬
‫جمال‬
‫ملرشوعات‬
‫ أذكر أمثل ًة‬
‫‪ُ -1‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املاحلة‪.‬‬
‫مياه البح ِر‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫يول‪.‬‬
‫مياه األمطا ِر و ُّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫مصادر ِ‬
‫ُ‬
‫أعيش فيها‪.‬‬
‫القرية ا َّلتي‬
‫املدينة أ ِو‬
‫املياه يف‬
‫أذكر‬
‫َ‬
‫‪ُ -2‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫االستسقاء ‪.‬‬
‫أصف صال َة‬
‫‪-3‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫احلصول عىل ِ‬
‫ِ‬
‫أذكر مثا َلينِْ الستخدا ِم ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البحث ع ْن ُه‪.‬‬
‫املاء أ ِو‬
‫احلديثة يف‬
‫قنية‬
‫‪ُ -4‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬

‫وحات‬
‫ال َّل‬
‫ُ‬
‫اإلرشاد َّي ُة‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫أو‬
‫تتضم ُن‬
‫وحات اإلرشاد َّي َة‬
‫ال َّل‬
‫معلومات داعي ًة إىل‬
‫تعليامت ْ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫الط ُر ِ‬
‫وخارجها‪ ،‬ويف ُّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫واألماكن‬
‫قات‬
‫املدرسة‬
‫داخل‬
‫االلتزا ِم بِنظا ٍم معينَّ ٍ ‪ ،‬وتُستخدَ ُم‬
‫َ‬
‫واملؤس ِ‬
‫سات‪.‬‬
‫العام ِة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫اإلجيابي ِ‬
‫ِم ْن ممُ ِّي هِ‬
‫هِ‬
‫ُ‬
‫ات ا َّلتي تتح َّق ُق‬
‫مع الترَّ كي ِز َعىل‬
‫أسلوبا‬
‫وضوح‬
‫زاتا‪:‬‬
‫وإجياز ُه‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫جر ِاء ا ِّت ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫والرسو ِم فيها‪.‬‬
‫االستعانة‬
‫مكن‬
‫باعها‪ .‬و ُي ُ‬
‫ببعض ُّ‬
‫ِم ْن َّ‬
‫الصو ِر ُّ‬

‫لوحات إرشاد َّي ٍة ُ‬
‫استهالك ِ‬
‫ِ‬
‫شارك يف الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ضم ُنها آي ًة ِم َن‬
‫بعمل‬
‫املياه‬
‫ترشيد‬
‫عوة إىل‬
‫ُأ‬
‫وأ ِّ‬
‫ِ‬
‫أوحدي ًثا ًنبو ّيا رشي ًفا‪.‬‬
‫القرآن‬
‫ِ‬
‫الكريم ْ‬
‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫الرابع‬
‫ُ‬

‫املــزاح ال َّنبـــــ ِو ُّي‬
‫ُ‬

‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫هل َ‬
‫سالة‬
‫وانشغال بالِ ِه‬
‫وسمو مكانتِ ِه‬
‫جالل قد ِر ِه‬
‫رسول اﷲ محُ ََّمدٌ ﷺ عىل‬
‫كان‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫بمهام ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وهداية ال َّن ِ‬
‫يمزح ؟!‬
‫اس ‪-‬‬
‫القيادة‬
‫وأعباء‬
‫ُ‬

‫جلدِّ وق َت ُه ك َّل ُه‪ ،‬إ َّ‬
‫الستيعاب ا ِ‬
‫ال أ َّن ُه َ‬
‫نعم َ‬
‫ِ‬
‫كان يف‬
‫ولكن بق َّل ٍة؛‬
‫داعب وهي ِز ُل‬
‫يمزح و ُي‬
‫كانﷺ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫أطفالِ ْم ِم َن ِ‬
‫هِ‬
‫زاح ِه ومداعبتِ ِه ُيقدِّ ُم معرو ًفا ألصحابِ ِه بام ُي ِ‬
‫ِم ِ‬
‫والسو ِر‬
‫دخ ُل علي ِه ْم وعىل‬
‫الغ ْب َط ِة رُّ‬
‫واملرح والحْ ُ بو ِر‪.‬‬
‫ِ‬
‫أنس ْب ُن ٍ‬
‫مالك ريض اهلل عنه َ‬
‫إن رج ً‬
‫فقال‪َّ :‬‬
‫(طلب‬
‫أي‬
‫فاس َت ْح َم َل ُه ْ‬
‫َ‬
‫بـي ﷺ ْ‬
‫حدَّ َث ُ‬
‫ال أتى ال َّن َّ‬

‫فقال ُلهﷺ‪“ :‬إِ َّنا ِ‬
‫حام َ‬
‫لوك َعىل َو َل ِد ال َّنا َق ِة” َ‬
‫ري ونح ِو ِه)‪َ ،‬‬
‫الر ُ‬
‫أن حيم َل ُه عىل بع ٍ‬
‫منه ْ‬
‫جل‪ :‬يا‬
‫ُ‬
‫فقال َّ‬
‫بولد ال َّن ِ‬
‫أصنع ِ‬
‫اقة ؟ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫إلبِ َل إِ َّ‬
‫ال ال ُّن ُ‬
‫“و َه ْل َت ِلدُ ا ِ‬
‫وق ؟” (‪.)1‬‬
‫فقال‬
‫رسول اﷲ ما‬
‫رسول اﷲﷺ‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫كام حدَّ َث ريض اهلل عنه َ‬
‫ُ‬
‫البادية ُي ُ‬
‫كان ٌ‬
‫زاهر‪َ ،‬‬
‫فقال‪َ :‬‬
‫رجل ِم ْن ِ‬
‫رسول اﷲﷺ‬
‫وكان‬
‫أهل‬
‫قال ُله‪ٌ :‬‬

‫هو رج ً‬
‫َ‬
‫متاع ُه‪ ،‬فاحتضن َُه ِم ْن َخ ْل ِف ِه وال ُي ْبصرِ ُ ُه‪،‬‬
‫يحُِ ُّب ُه‪،‬‬
‫يبيع َ‬
‫وهو ُ‬
‫بـيﷺ َ‬
‫وكان َ‬
‫ال دميماً ‪ ،‬فأتا ُه ال َّن ُّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الر ُ‬
‫َ‬
‫فجعل ال َي ْأ ُلو ما ألصقَ‬
‫ظهر ُه‬
‫بـي ﷺ‬
‫فالتفت‬
‫جل‪َ :‬أ ْر ِس ْلنـي‪َ ،‬م ْن هذا ؟‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فقال َّ‬
‫فعرف ال َّن َّ‬
‫َ‬
‫يقول‪َ “ :‬م ْن َيشْ ـترَ ي ا ْل َع ْبدَ ” َ‬
‫بـيﷺ ُ‬
‫َ‬
‫بـي ﷺ ح َ‬
‫يارسـول‬
‫فقال‬
‫ني َع َر ُفه‬
‫بصد ِر ال َّن ِّ‬
‫وجعل ال َّن ُّ‬
‫بـي ﷺ‪َ “ :‬ل ِك ْن ِع ْندَ اﷲ َل ْس َت بِ ِ‬
‫جتدنـي كاسدً ا‪َ ،‬‬
‫اﷲﷺ‪ْ ،‬‬
‫كاس ٍد”(‪.)2‬‬
‫إذن واللهَِّ ْ‬
‫فقال ال َّن ُّ‬
‫قال ُله‪“ :‬يا ذا ُ‬
‫بـي ﷺ َ‬
‫أيضا ريض اهلل عنه َّ‬
‫وحدَّ َث ً‬
‫األ ُذنَينِْ ” (‪.)3‬‬
‫أن ال َّن َّ‬
‫فقال ‪ِ :‬‬
‫رمحه اﷲ تعاىل ‪َ -‬‬
‫وحدَّ َ‬
‫ٌ‬
‫ت‪ :‬يا‬
‫أتت‬
‫ث الحْ َ َس ُن ا ْل َبصرِْ ُّي ‪ُ -‬‬
‫بـي ﷺ فقا َل ْ‬
‫امرأة ال َّن َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قــال ‪“ :‬يا ُأ َّم ُف ٍ‬
‫دع اﷲ يل ْ‬
‫ـالن ‪ ،‬إِ َّن الجْ َ ـ َّنـ َة ال َي ْد ُخ ُلهـا‬
‫أن ُي ْد ِخ َلنـي اجل َّنـ َة ‪.‬‬
‫رسـول اﷲ ‪ُ ،‬ا ُ‬
‫ـجـوز” َفـو َّل ِ‬
‫َ‬
‫ـد ُخ ُلهـا َو ِه َي َع ٌ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫جوز ‪،‬‬
‫العجـوز تبكـي ‪،‬‬
‫ـت‬
‫َع‬
‫فـقـال ‪“َ :‬أ ْخـبرِ وها هَّأنا ال َت ْ‬
‫(‪ )3( ، )2( ، )1‬رواه أمحدُ ‪.‬‬

‫إن اﷲ ‪ -‬تعاىل ‪ُ -‬‬
‫َف َّ‬
‫﴾ ”‬
‫يقول‪﴿:‬‬
‫“ز ْو ُج ِ‬
‫زوجها‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫تسأل َع ْن ِ‬
‫وحدَّ َث َّ‬
‫بـي ‪َ :‬‬
‫ك ا َّلذي يف َع ْين َْي ِه‬
‫أن امرأ ًة جا َء ْت‬
‫فقال هلا ال َّن ُّ‬
‫ياض” (‪َ )3‬‬
‫زوجها َع ِم َي ‪َ .‬ف ُأ ْع ِل َم ْت َّ‬
‫فبك ْت وظ َّن ْت َّ‬
‫َب ٌ‬
‫أن العنيَ ال ختلو ِم ْن ٍ‬
‫بياض‪.‬‬
‫أن َ‬
‫(‪.)2( )1‬‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫َ‬
‫داء‬
‫واأل‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫‪َ -1‬‬
‫أمام ما ُيم ِّثلها ِم َن ا ْل ِف َق ِر‪.‬‬
‫العناوين‬
‫أض ُع‬
‫َ‬
‫اجلانبي َة َ‬
‫َّ‬
‫الر ِ‬
‫آثار ُه عىل ال َّن ِ‬
‫اس‪.‬‬
‫ِم ُ‬
‫سولﷺ و ُ‬
‫زاح َّ‬
‫الر ِ‬
‫جال‪.‬‬
‫ِم ُ‬
‫زاح ُه َ‬
‫مع ِّ‬
‫مع الن ِ‬
‫ِّساء‪.‬‬
‫ِم ُ‬
‫زاح ُه َ‬

‫ُ‬
‫ص‪.‬‬
‫املـح َو ِر َّي َة‬
‫‪-2‬‬
‫(العام َة) لل َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫أصوغ الفكر َة ْ‬
‫الفكر ُة املحور َّي ُة‪:‬‬

‫ِ‬
‫الواقعة‪.‬‬
‫(‪ )1‬سور ُة‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫البرصي‪ .‬‬
‫احلسن‬
‫(‪ )3( ، )2‬رواهمُ ا‬
‫ُّ‬
‫ُ‬

‫‪ُ -3‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سول ﷺ لمِ َ ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫قولته حنيَ‬
‫تنوين‬
‫إبدال‬
‫وأنتبه إىل‬
‫املرأة العجو ِز‪،‬‬
‫مع‬
‫ُ‬
‫مزاح ِه َ‬
‫أقرأ تفس َ‬
‫ري َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفتح أل ًفا عندَ‬
‫اآليات‪.‬‬
‫فواصل‬
‫الوقف عىل‬
‫ِ‬

‫هم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ال َف ُ‬

‫َّأو ً‬
‫جيب عماَّ ييل‪:‬‬
‫ص ُأ ُ‬
‫الـ بعدَ ِقراء يت ال َّن َّ‬
‫أثر ِم ِ‬
‫زاح ُهﷺ قلي ً‬
‫َ‬
‫‪-2‬كيف َ‬
‫‪ -1‬لمِ َ َ‬
‫زاح ِهﷺ عىل صحابتِ ِه؟‬
‫ال؟‬
‫كان ِم ُ‬
‫كان ِم ُ‬
‫زاح ُهﷺ؟ ‪ -3‬ما ُ‬
‫ِ‬
‫بالعبارات ا َّلتي ُّ‬
‫تدل عىل ما ييل‪:‬‬
‫ثان ًياـ آيت‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫سولﷺ لِزاه ٍر‪.‬‬
‫بشارة َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫اآلخرين ُ‬
‫بكن َيتِ ِه ْم ‪.‬‬
‫تفضيل ِهﷺ ندا َء‬
‫َ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عالم ُّ‬
‫ُ‬
‫املواقف ال َّت ُ‬
‫الية‪:‬‬
‫تدل‬
‫ثال ًثاـ‬
‫َ‬
‫اِ‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫زاهرا ِم ْن َخ ْل ِف ِه‪.‬‬
‫سولﷺ ً‬
‫حتضان َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اِ‬
‫ِ‬
‫بـيﷺ‪.‬‬
‫ستمرار زاه ٍر يف‬
‫ُ‬
‫إلصاق ظه ِر ِه بصد ِر ال َّن ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫االستفادة ِم َن ِ‬
‫رابعاـ ُأ ْك ُ‬
‫املثال‪.‬‬
‫مع‬
‫مل‬
‫ً‬
‫اجلدول ال َّتا َيل َ‬
‫زاح ِ‬
‫فيه‬
‫ُ‬
‫وجه امل ِ ِ‬

‫ُ‬
‫املوقف‬

‫وجه احلقِّ ِ‬
‫فيه‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫الص ِ‬
‫ولــد ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫“إ َّنا ِ‬
‫حام َ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫غرية‬
‫السائلِ يعتقدُ انتفا َء إِركابِ ِه‪.‬‬
‫والكبرية قدْ‬
‫اقـة‪”.‬‬
‫لـوك عىل‬
‫كل اإلبلِ َّ‬
‫جعل َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ و َلدَ تهْ ا ال َّن ُ‬
‫اقة‪.‬‬
‫“ َم ْن َيشْ ترَ ي َهذا ا ْل َع ْبدَ ؟”‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الر ُج َل ا َّلذي‬
‫هذا‬
‫صاحب‬
‫ي‬
‫ن‬
‫م‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫“يا ذا ُ‬
‫هو عبدٌ ﷲ تعاىل‪.‬‬
‫األ ُذنَينِْ ” ‬
‫َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫الشباب إىل ِّ‬
‫إعادة َّ‬
‫كل‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ معجز ُة اﷲ يف‬
‫“إِ َّن الجْ َ َّن َة ال َتدْ ُخ ُلها َع ٌ‬
‫جوز”‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫هِ‬
‫ٍ‬
‫امرأة عجو ٍز ح َ‬
‫دخولا اجل َّن َة‪.‬‬
‫ني‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫“ز ْو ُج ِ‬
‫ك ا َّلذي يف َع ْين َْي ِه َب ٌ‬
‫َ‬
‫ياض”‪ .‬ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫املواقف ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪ ،‬عىل ِغرا ِر ِ‬
‫املثال‪.‬‬
‫تج ُه ِم َن‬
‫خامسا ـ ُأبينِّ ُ ما أستنِ ُ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫املوقف‬

‫َ‬
‫رسول اﷲ‪ ،‬إ َّن َك‬
‫َع ْن أيب هرير َة قالوا‪ :‬يا‬
‫ال ً‬
‫ُتداع ُبنا‪َ .‬‬
‫قال‪“ :‬إنيِّ ال ُ‬
‫أقول إ َّ‬
‫ح ّقا”‬
‫روا ُه أمحدُ ‪.‬‬

‫االستنتاج‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫دائرة احلقِّ ‪.‬‬
‫زاح يف‬
‫جواز المِْ ِ‬

‫ُ‬
‫املـــوقـــف‬

‫ُ‬
‫الرسول ﷺلزاه ٍر‪“َ :‬أن َْت ِع ْندَ‬
‫قول َّ‬
‫اﷲ‬
‫ٍ‬
‫غم ِم ْن دمامتِ ِه‪.‬‬
‫الر ِ‬
‫غال” عىل ُّ‬

‫االسـتـنـتـاج‬
‫ُ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫العبارة ا َّلتي ُتعدُّ ِم َن ِ‬
‫عن يم ِ‬
‫زاح‪ ،‬و عالم َة (×) عن‬
‫ني‬
‫أضع عالم َة (‪ْ )‬‬
‫الـم َ‬
‫سادساـ ُ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫يم ِ‬
‫ِ‬
‫باأللقاب‪.‬‬
‫العبارة ا َّلتي ُتعدُّ ِم َن ال َّتنا ُب ِز‬
‫ني‬
‫يا قصري ُة (قصري)‪.‬‬
‫يا أ َم ُة‪.‬‬

‫ِ‬
‫اليدين‪.‬‬
‫ذات‬
‫يا َ‬
‫سوداء (أسود)‪.‬‬
‫يا‬
‫ُ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬
‫اجلموع ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪ُ ،‬ث َّم ُأ َّ‬
‫وض ُح معنا ُه‪.‬‬
‫باملفرد ِم َن‬
‫ أجيء‬
‫‪-1‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُع ُرب‬

‫َأتْراب‬

‫ـــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫القات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الية‪:‬‬
‫للع‬
‫ص‬
‫‪ -2‬آيت ِم َن ال َّن ِّ‬
‫بمثال َ‬

‫ٍ‬
‫تـرادف‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تضا ٍّد‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٍ‬
‫تشابه يف احلروف‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫االستفادة ِم َن ِ‬
‫املثال‪.‬‬
‫مع‬
‫بكلمة‬
‫واحدة عماَّ ييل َ‬
‫‪ ُ -3‬أعبرِّ ُ‬
‫ٍ‬
‫بكاسد‬
‫لست‬
‫َ‬

‫مرغوب‬
‫ٌ‬
‫‪ُ -4‬أ ُ‬
‫كمل ما ييل‪:‬‬

‫ليس ْت بعجو ٍز‬
‫َ‬

‫لست بأعمى‬
‫َ‬

‫ليس ْت بث ِّي ٍ‬
‫ب‬
‫َ‬

‫ــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــ‬

‫منه ْ‬
‫اِستوق َف ُه ‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أن حيم َل ُه‪.‬‬
‫اِستحم َل ُه‪َ :‬ط َل َب ُ‬
‫أن ِ‬
‫يعط َف عليه‪ .‬ــــــــــــــ‪َ :‬ط َل َب من ُه أن ُي ِ‬
‫ــــــــــــــــــــ‪َ :‬ط َل َب من ُه ْ‬
‫نجدَ ُه‪.‬‬
‫ِ‬
‫الية وأ ِ‬
‫اجلم ِل ال َّت ِ‬
‫ُ‬
‫موذج‪.‬‬
‫االستفادة ِم َن ال َّن‬
‫مع‬
‫‪-5‬‬
‫ِ‬
‫ضبطها‪َ ،‬‬
‫ أستبدل (غ َ‬
‫ري) بـ (سوى) يف َ‬
‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫الر ُ‬
‫ُ‬
‫سولﷺ سوى احلقِّ ‪ .‬‬
‫ال‬
‫يقول َّ‬
‫الر ُ‬
‫ُ‬
‫ري احلقِّ ‪ .‬‬
‫ال‬
‫سولﷺ غ َ‬
‫يقول َّ‬

‫ال تلدُ ال ُّن ُ‬
‫ِ‬
‫اإلبل‪.‬‬
‫وق سوى‬

‫ال تلدُ ال ُّن ُ‬
‫ِ‬
‫اإلبل‪.‬‬
‫وق ــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫دخ ُل ِ‬
‫زاح ُي ِ‬
‫الر ُ‬
‫ور‪.‬‬
‫لمَ ْ َي ِ‬
‫زاحا سوى ِم ٍ‬
‫سولﷺ ِم ً‬
‫الس َ‬
‫الغبط َة و رُّ‬
‫مزح َّ‬

‫دخ ُل ِ‬
‫زاح ُي ِ‬
‫الر ُ‬
‫ور‪.‬‬
‫لمَ ْ َ‬
‫زاحا ــــــــــــــــــــــــــ ِم ٍ‬
‫سولﷺ ِم ً‬
‫والس َ‬
‫الغبط َة رُّ‬
‫يمز ِح َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكلامت ال َّتالية‪ ،‬وأنتب ُه إىل رس ِم ِ‬
‫االسـتفادة ِم َن ِ‬
‫املثال‪:‬‬
‫مع‬
‫‪ -6‬أجي ُء باملايض ِم َن‬
‫األلف ال َّلـ ِّين َِة آخ َر ُه‪َ ،‬‬
‫تبكي‬

‫بكى‬

‫ِ‬
‫هداية‬

‫ــــــــ‬

‫ْ‬
‫يـــأوي‬

‫ـــــــــ‬

‫ختلو‬
‫َ‬

‫خـــال‬

‫دع‬
‫ُا ُ‬

‫ــــــــ‬

‫ٍ‬
‫غال‬

‫ــــــــ‬

‫َيــأ ْلو‬

‫ــــــــ‬

‫ِ‬
‫العلم شـريط َة أ َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫للمرأة ْ‬
‫ُ‬
‫تكون متط ِّيب ًة َوال‬
‫ال‬
‫جمالس‬
‫حترض‬
‫أن‬
‫جيوز‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫بالر ِ‬
‫اخلضوع و‬
‫حاجة رضور َّي ٍة فع َل ْيها جت ُّن َب‬
‫جال‪ .‬و إذا سأ َل ْت يف‬
‫ربج ًة‪ ،‬غري‬
‫ِ‬
‫مت ِّ‬
‫خمتلطة ِّ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ال ِّل ِ‬
‫بعورة؛ َّ‬
‫ألن النسا َء‬
‫ليس‬
‫مع ُه‬
‫املرأة‬
‫فصوت‬
‫القول‪،‬‬
‫ني يف‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ليس َ‬
‫خضوع َ‬
‫املجر ِد ا َّلذي َ‬
‫َّ‬
‫كن ُي ِ‬
‫ُك َّن ُي ِ‬
‫ُ‬
‫رضوان‬
‫الصحاب َة‪-‬‬
‫بـيﷺ و يسألن َُه ُ‬
‫عن أمور دينِ ِه َّن‪ ،‬وكذا َّ‬
‫كل ْم َن َّ‬
‫كل ْم َن ال َّن َّ‬
‫علي ِه ْم‪ -‬يف حاجتِ ِه َّن‪.‬‬
‫اﷲ تعاىل ْ‬

‫مع عد ِم اإلكثار ِم ْن َ‬
‫بأس بال َّت ُّ‬
‫ٍ‬
‫املزاح إذا َ‬
‫ذلك‪.‬أ َّما‬
‫كان بحقٍّ و‬
‫فك ِه بالكال ِم و‬
‫ِ‬
‫صدق‪َ ،‬‬
‫ال َ‬
‫جيوز ِ‬
‫ما َ‬
‫ِ‬
‫بالكذب فال ُ‬
‫“و ْي ٌل ل َّلذي يحُ َ دِّ ُث َف َي ْك ِذ ُب لِ ُي ْض ِح َك بِ ِه ا ْل َق ْو َم‪،‬‬
‫كان‬
‫بـيﷺ‪َ :‬‬
‫لقول ال َّن َّ‬
‫ِ‬
‫كتاب فتاوى ِ‬
‫ٍ‬
‫سائي‪ِ .‬م ْن ِ‬
‫العلامء‬
‫ملجموعة ِم َن‬
‫املرأة‬
‫ثم َو ْي ٌل َل ُه”‬
‫أخرج ُه أبو داو َد والترِّ ُّ‬
‫َ‬
‫َو ْي ٌل َل ُه‪َّ ،‬‬
‫مذي و ال َّن ُّ‬

‫ـم ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬
‫شاط ا ْل ُ‬

‫سن ِع ِ‬
‫ أجيء ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ومجيل‬
‫رسول اﷲﷺ لصحابتِ ِه‬
‫رشة‬
‫القرآن‬
‫بآية ِم َن‬
‫‪-1‬‬
‫ِ‬
‫الكريم َت ِص ُف ُح َ‬
‫ُ‬
‫مخُ َ‬
‫اهم‪.‬‬
‫الطتِ ِه إ ِّي ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ س َ‬
‫خعي‪ْ :‬‬
‫َ‬
‫هل َ‬
‫يضحكون ؟‬
‫أصحاب رسول اﷲﷺ‬
‫كان‬
‫ُ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫ئل ال َّن ُّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫قلوبِ ْم ُ‬
‫ُ‬
‫اإليامن يف هِ‬
‫الروايس‪.‬‬
‫مثل‬
‫نعم‪َ ،‬و‬
‫قال‪ْ :‬‬
‫اجلبال َّ‬
‫الص ِ‬
‫ٍ‬
‫أكتب مثا ً‬
‫حابة‪.‬‬
‫ال‬
‫ملوقف ِم ْن ِم ِ‬
‫ُ‬
‫زاح َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬

‫رك ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ترص ٍة ُم َّ‬
‫موقف معينَّ ٍ‬
‫زة ‪،‬‬
‫حتليل‬
‫هو ‪:‬‬
‫بعبارات مخُ َ‬
‫ال َّتعليقَ َ‬
‫مع ِ‬
‫ِ‬
‫املوقف ِ‬
‫رأي املع ِّل ِق َّ‬
‫َّ‬
‫أو‬
‫ربط‬
‫الش‬
‫من َ‬
‫تتض ُ‬
‫َّ‬
‫خيص ‪ ،‬واستشها َد ُه باألد َّل ِة ‪َ ،‬‬
‫بنقض ِه ْ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫احلياة ‪.‬‬
‫جديدة يف‬
‫مواقف‬
‫شاب ُه ِم ْن‬
‫ما ُي هِ ُ‬

‫َ‬
‫عن ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫حيدث بنيَ‬
‫زاح ا َّلذي‬
‫ذكر موق َفينِْ ِم َن‬
‫مواقف امل ِ ِ‬
‫أستعنيُ بام أع ِر ُف ُه ْ‬
‫بناء الفق ِر ‪ ،‬وأ ُ‬

‫ِ‬
‫ال َّن ِ‬
‫عي ِة‪.‬‬
‫االستشهاد بام‬
‫مع‬
‫اس يف‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ثم ُأ َع ِّل ُق عليها‪َ ،‬‬
‫الواقع‪َّ ،‬‬
‫يناسب ِم َن األد َّل ِة الشرَّ َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫ِ‬
‫س‬
‫اخلام ُ‬

‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫ُ‬
‫ث‬
‫ومحاية‬
‫اإلسالم‬
‫ُ‬
‫البيئة ِم َن ال َّت ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫العربي قذ َف ْت بـها‬
‫البحري ِة ا ْل َم ْي َت ِة ملقا ٌة على‬
‫الحيوانات‬
‫آالف ِم َن‬
‫شواطئ الخليجِ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫الط ِ‬
‫مؤملة ِم ْن طيو ِر الخْ َ ْر َش َن ِة وال َّل ِ‬
‫وارس ا َّلتي ُأعي َق ْت َع ِن َّ‬
‫ِ‬
‫ومشاهد ٌ‬
‫ريان‬
‫قالق وال َّن‬
‫أمواج ُه‪،‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫فط عىل ِ‬
‫الغوص يف ِ‬
‫زيت ال ِّن ِ‬
‫لرتاكمِ ِ‬
‫عج ُل هِ‬
‫ِ‬
‫املاء ُ‬
‫مس‪،‬‬
‫بموتا‪،‬‬
‫أ ِو‬
‫ريشـها؛ ما ُي ِّ‬
‫ٌ‬
‫ونـهار لمَ ْ ت َُر فيه الشَّ ُ‬
‫ِ‬
‫ان الص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لكثافة ُس ُح ِ‬
‫فتحو َل إىل ٍ‬
‫وأمطار‬
‫املحرتقة‪،‬‬
‫البرتول‬
‫اعدة ِم ْن آبا ِر‬
‫ليل بـهيمٍ ؛‬
‫ب ُّ‬
‫الد َخ ِ َّ‬
‫ٌ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫سوداء حمِ ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ضـ َّي ٌـة َ‬
‫سقط ْت ِم ْن َ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫والعباد !‬
‫والز ِاد‬
‫باألرض‬
‫حب فأرضَّ ْت‬
‫َق َطراتهُ ا‬
‫واملاء َّ‬
‫ُ‬
‫تلك ُّ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫عن تلو ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫يب َّإب َ‬
‫حرب‬
‫هي‬
‫ان‬
‫ُ‬
‫ث البيئة يف م ْن َط َقة اخلليجِ العر ِّ‬
‫الكوارث ا َّلتي َ‬
‫نجم ْت ْ ُّ‬
‫تلك َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫مشـاهد ِم َن ُّ‬
‫القرآن‬
‫تكر َر يف‬
‫والفساد ا َّلذي حار َب ُه‬
‫غيان‬
‫اخلليـجِ ‪ .‬هَّإنا‬
‫ُ‬
‫اإلسالم‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫فقد َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫املستخلفني‬
‫ملنفعة‬
‫مهيئ ًة‬
‫ة‬
‫صاحل‬
‫‬‫تعاىل‬
‫‬‫اﷲ‬
‫ها‬
‫ق‬
‫خل‬
‫بعد‬
‫األرض‬
‫إفساد‬
‫عن‬
‫أنْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هي ْ‬
‫َّ‬
‫الكريمِ ال َّن ُ‬
‫(‪)1‬‬
‫قر َر سبحان َُه‬
‫فيها‪ .‬قال عـز وجل ‪. . ﴿:‬‬
‫‪ . ﴾. .‬كام َّ‬
‫املفسدين‪.‬‬
‫وتعاىل أنَّه اليحُ ُّب الفسا َد وال يحُ ُّب‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫احلروب ْ‬
‫فقط‪ْ ،‬‬
‫نتج ً‬
‫أيضا َع ِن‬
‫عوب وأرضا ِر‬
‫عن أطام ِع ُّ‬
‫ُ‬
‫ينتج ْ‬
‫بل َ‬
‫وتلو ُثـها لمَ ْ ْ‬
‫وفساد البيئة ُّ‬
‫اإلنسان نحو الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إحداث‬
‫فاهية؛ ما أ َّدى إىل‬
‫العرص‬
‫واحلضاري يف‬
‫ين‬
‫احلديث‪ ،‬وسعيِ‬
‫قد ِم ال َّتقا ِّ‬
‫ال َّت ُّ‬
‫ِّ‬
‫َ َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫واملاء والترُّ ِبة‪.‬‬
‫اهلواء‬
‫تلو ِث‬
‫واألحياء عىل‬
‫توازن املوا ِّد‬
‫اضطراب يف‬
‫األرض‪ ،‬وبال َّتايل ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ففي ِّ‬
‫كل يو ٍم ُ‬
‫املصانع َ‬
‫تنف ُث‬
‫واألتربة ا َّلـتي‬
‫الغازات والغبا ِر‬
‫األطنان ِم َن‬
‫آالف‬
‫مداخن‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫واحلساسي ِة‪.‬كام‬
‫يون‬
‫يس‬
‫اإلنسان‬
‫صـيب‬
‫ُفسد اهلـوا َء ‪ ،‬ف ُت‬
‫ت ُ‬
‫ُ‬
‫وأمراض ُ‬
‫بأمراض اجلها ِز ال َّت ُّنف ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫تنبعث ِم ْن عاد ِم السي ِ‬
‫أسباب تلو ِ‬
‫ِ‬
‫يارات هي ُ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ارات‬
‫تي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫فالغازات‬
‫‪.‬‬
‫اهلواء‬
‫ث‬
‫أسوأ‬
‫الس‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫ثبت أنَّ َّ‬
‫َّ َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لو َث‪.‬‬
‫أثناء‬
‫احرتاق َ‬
‫ُسب ُب هذا ال َّت ُّ‬
‫الوقود ت ِّ‬
‫من ِ‬
‫ِ‬
‫اآلية (‪.)85‬‬
‫(‪ )1‬سور ُة‬
‫األعراف ‪َ ،‬‬

‫(أو ِل ُأ ْك ِ‬
‫سيد َ‬
‫الك ْر ِ‬
‫وأخطرها بال ٍ‬
‫َ‬
‫وهو ٌ‬
‫ريب ُ‬
‫غاز ٌ‬
‫املنبعث ِم َن‬
‫اإلشعاع‬
‫وسام‪ .‬كام َّأن‬
‫َ‬
‫بون)‪ُ ،‬‬
‫خانق ٌّ‬
‫غاز َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تشو ٍ‬
‫فجريات َّ‬
‫الذ ِّر َّي ِة يف املجا َلينِْ‬
‫ً‬
‫ناعي يحُ ُ‬
‫وأمراضا خبيث ًة تتوار ُثها‬
‫هات ِخ ْل ِق َّي ًة‬
‫ال َّت‬
‫ِّ‬
‫العسكري ِّ‬
‫دث ُّ‬
‫والص ِّ‬
‫طبقة ُ‬
‫ري ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وز ِ‬
‫والغازات يؤ ِّدي إىل تكس ِ‬
‫(األ ُ‬
‫وتصاعدَ‬
‫ون)‬
‫اإلشعاعات‬
‫املوت‪.‬‬
‫األجيال ْإن لمِ ْ ُتس ِّب ِب َ‬
‫ُ‬
‫اهلواء ُيؤ ِّث ُر عىل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫عملي ِة‬
‫وتلو ُث‬
‫تغيريات كبري ًة‪ ،‬أ ُّمهها زياد ُة‬
‫باألرض محُ ْ ِد ًثا‬
‫املحيطة‬
‫حرارة ِّ‬
‫اجلو‪ُّ .‬‬
‫كفاية َّ‬
‫ِ‬
‫وئي لل َّن ِ‬
‫الختزال الدُّ َخ ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫أشع َة َّ‬
‫ال َّت ِ‬
‫مثيل َّ‬
‫املاشية‪.‬‬
‫تسم ِم و َن َف ِق‬
‫بات‬
‫يتس ُ‬
‫ان َّ‬
‫بب يف ُّ‬
‫مس‪ ،‬كام َّ‬
‫الض ِّ‬
‫تلو ِث مصاد ِر ِ‬
‫وتلو ُث الهْ َ ِ‬
‫الس ِ‬
‫املاء ِم َن‬
‫تلو ِث األمطا ِر‪ ،‬وبال َّتايل ُّ‬
‫ابق يؤ ِّدي إىل ُّ‬
‫ُّ‬
‫واء عىل ال َّنح ِو َّ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫توليد َّ‬
‫املصانع َّ‬
‫يوميا ِم ْن‬
‫اقة‬
‫ات‬
‫تصب ُه‬
‫األنـها ِر والبحا ِر‬
‫وحمط ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫بائي ِة ًّ‬
‫الكهر َّ‬
‫واملحيطات‪ .‬وما ُّ‬
‫ٍ‬
‫الص ِّح َّي ِة واملجاري ِم ْن خم َّل ِ‬
‫ِ‬
‫هائلة ِم َن المْ ُ َخ َّل ِ‬
‫فات‬
‫قنوات‬
‫فات‪ ،‬وما تمَ ُ ُّج ُه فيها‬
‫مقادير‬
‫ُ‬
‫املصارف ِّ‬
‫َ‬
‫اإلنسان عندَ ِ‬
‫ِ‬
‫ذلك يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كل َ‬
‫يتسب ُب ُّ‬
‫أكلها‪.‬‬
‫تسم ِم‬
‫موت‬
‫ثم ُّ‬
‫الكائنات البحر َّي ِة ْأو ُّ‬
‫تسم ِمها‪َّ ،‬‬
‫اإلنسان؛ َّ‬
‫وص ْب ٍ‬
‫اجلوفي َة بام فيها ِم ْن (بِ ْكترييا) ِ‬
‫ِ‬
‫تترس ُب ميا ُه املجاري إىل ِ‬
‫غات‬
‫فتلو ُث امليا َه‬
‫باطن‬
‫األرض ِّ‬
‫كام َّ‬
‫َّ‬
‫تلو ِث ِ‬
‫ِّفط ِ‬
‫واملحيطات بالن ِ‬
‫ناقالت الن ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِّفط؛ إ َّما‬
‫مياه البحا ِر‬
‫تكون‬
‫وقد‬
‫كيميائي ٍة‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫العمالق ُة سب ًبا يف ُّ‬
‫َّ‬
‫وإلقاء ِ‬
‫ِ‬
‫غر ِقها‪ْ ،‬أو ِ‬
‫بعملي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خز هِ‬
‫مياه َ‬
‫امللو ِثة يف َع ِ‬
‫رض البح ِر‪.‬‬
‫اناتا‬
‫ات‬
‫لقيامها‬
‫تنظيف َّ‬
‫الغ ْس ِل َّ‬
‫حلوادث َ‬
‫َّ‬
‫بت ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫فيه يدُ ِ‬
‫بعض بني الب ِ‬
‫رش !‬
‫احلي ِة ومنها‬
‫شامل‬
‫انتحار‬
‫إ َّن ُه‬
‫تسب ْ‬
‫ٌ‬
‫اإلنسان‪َّ ،‬‬
‫للكائنات َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وتلو ُث الترُّ ِ‬
‫ٍ‬
‫لتلو ِ‬
‫صاحلة‬
‫ري‬
‫اهلواء‬
‫ث‬
‫بة‬
‫ٌ‬
‫واملاء‪ُ .‬‬
‫امللو ُث يتخ َّل ُل الترُّ ب َة فيجع ُلها غ َ‬
‫فاملاء َّ‬
‫امتداد ُّ‬
‫ُّ‬
‫الص ِ‬
‫للز ِ‬
‫وتراكم املخ َّل ِ‬
‫ماد املتب ِّقي بعدَ‬
‫املصانع‬
‫لبة ا َّلتي ُتف ِر ُزها‬
‫راعة‪.‬‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫الر ُ‬
‫فات ُّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫واملزارع ‪ ،‬أ ِو َّ‬
‫ث الترُّ ِ‬
‫بة ف ُي ِ‬
‫تركيب الترُّ ِ‬
‫ِ‬
‫بخ َب ِ‬
‫سمى َ‬
‫ِ‬
‫بة‪.‬‬
‫إحراقها‪ُ -‬يؤ ِّثر عىل‬
‫فقدُ ها خصوب َتها؛ ما يؤ ِّدي إىل ما ُي َّ‬
‫واملبيدات احلرش َّي ِة املستخدَ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الز ِ‬
‫مة فيها أفسدَ ِ‬
‫ِ‬
‫كام َّ‬
‫ت‬
‫الكيميائي ِة‬
‫واألسمدة‬
‫احلديثة‬
‫راعة‬
‫أن ُط ُر َق ِّ‬
‫َّ‬
‫الط ِ‬
‫األرض وق َّل َل ِ‬
‫كان متو َّق ًعا‪ .‬وممِ َّا يزيدُ ِّ‬
‫استخدام َّ‬
‫اإلنتاج ِخ َ‬
‫ائرات يف ِّ‬
‫الف ما َ‬
‫َ‬
‫رش‬
‫ت‬
‫الطنيَ بِ َّل ًة‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان‪.‬‬
‫جسم‬
‫الس ُّام إىل‬
‫احلبوب وال ِّثام ِر‬
‫ث‬
‫املزارع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فيصل تأث ُ‬
‫باملبيدات؛ ما يؤ ِّدي إىل ُّ‬
‫ريها َّ‬

‫اإلنسان ِ‬
‫سوداء ٌ‬
‫ُ‬
‫بنفس ِه‪،‬‬
‫صنعها‬
‫رب والبح ِر‪ .‬إ َّنـها صور ٌة‬
‫ظهر‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫قامتة َ‬
‫الفساد يف ال ِّ‬
‫وهكذا َ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ويذوق َوبالهَ ا َ‬
‫مصداق‬
‫القادمة‪ .‬هَّإنا‬
‫نوات‬
‫اآلن ‪،‬‬
‫وسوف ُيعاين الكث َ‬
‫ري ِم ْن َج َّرائِها يف َّ‬
‫ِ‬
‫قـولـه ‪ -‬تعـالـى ‪﴿: -‬‬
‫الكـوارث ِ‬
‫المخرج ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫مجيعها ؟‬
‫هذه‬
‫﴾ (‪ .)1‬فام‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫لقد أرا َد اﷲ ‪-‬‬
‫لتنفيذ‬
‫كتـاب اﷲ ‪ -‬تعاىل‪-‬‬
‫بالعودة إىل‬
‫يكـون‬
‫إ َّن ُه‬
‫ـم قوانينِ ِه‪ْ .‬‬
‫رشائعـ ِه ‪ ،‬و َت َر ُّس ِ‬
‫منتفع بـها‪ ،‬ال ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫تعاىل ‪ْ -‬‬
‫مترص ًفا فيها؛ لذا‬
‫مالكا‬
‫اإلنسان يف‬
‫يستخلف‬
‫أن‬
‫ِّ‬
‫مدير هلا‪ٌ ،‬‬
‫األرض‪َ ،‬‬
‫فهو ٌ‬
‫ِ‬
‫موارد ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫رشيد ِم ْن غ ِ‬
‫جيب ْ‬
‫ٍ‬
‫ري تبذي ٍر‬
‫بشكل‬
‫يستثمرها‬
‫واحلياة فيها‪،‬‬
‫البيئة‬
‫عليها وعىل‬
‫أن‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫يكون أمينًا ْ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫وتنمية‬
‫امر هِتا‪،‬‬
‫وتلويث‬
‫إفساد‬
‫ملواردها‪ْ ،‬أو‬
‫تعطيل‬
‫إرساف‪ ،‬أو‬
‫وال‬
‫وهو َم ْد ُع ٌّو إىل ِع َ‬
‫واعتداء‪َ .‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفقهي ِة (الضرَّ َ ُر يجَِ ُب َأ ْن ُي َ‬
‫زال َو ُي ْد َف َع)‪،‬‬
‫القاعـدة‬
‫وإزالة الضرَّ ِر ع ْنها عىل َو ْف ِق‬
‫مواردها بتحسينِها‬
‫َّ‬
‫وسالمة ِ‬
‫ِ‬
‫بات ال َّت ِ‬
‫(ليس برض ٍر ِ‬
‫ني متط َّل ِ‬
‫وأن يسعى لل َّت ِ‬
‫مثل ِه َأ ْو أك َرب ِم ْن ُه)‪ْ .‬‬
‫وفيق ب َ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫نمية‬
‫ْ‬
‫ولكن َ‬
‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫يلتزم بهِ ُّ‬
‫َّ‬
‫كل‬
‫ومجاعي‪.‬‬
‫فردي‬
‫ديني‬
‫ث‬
‫إن محاي َة‬
‫ٌّ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫عليها ِم َن ال َّت ُّ‬
‫البيئة واملحافظ َة ْ‬
‫ٌّ‬
‫واجب ٌّ‬
‫املسؤولي ِة المْ ُ ِ‬
‫ويقوم ِ‬
‫ٍ‬
‫وقد كا َن ْت حكوم ُة اململكةِ‬
‫به ُوال ُة األمو ِر بمقتىض‬
‫فرد‪،‬‬
‫ناطة هِبِ ْم‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫وشارك ْت ُد َو َل العاملِ يف َ‬
‫َ‬
‫ذلك‪ ،‬فبذ َل ْت جهو ًدا كبري ًة‬
‫املسؤولي ِة‪،‬‬
‫بـهذه‬
‫سباقةً يف القيا ِم‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ث ِ‬
‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫اخلليج‪ِ ،‬‬
‫ث‬
‫تنظيف‬
‫فعم َل ْت عىل‬
‫مياه‬
‫لل َّتصدِّ ي‬
‫ِ‬
‫ومحاية شواطئِها ِم َن ال َّت ُّ‬
‫لكارثة ُّ‬
‫سالمة ِ‬
‫ِ‬
‫احلياة الفطر َّي ِة البحر َّي ِة إيل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مياه الشرُّ ِ‬
‫يتم حتلي ُتها يف‬
‫وضامن‬
‫مياهها‪،‬‬
‫وإعادة‬
‫ب ا َّلتي ُّ‬
‫املتطو ِ‬
‫ِ‬
‫حلية‪ُ ،‬م ْس َت ِ‬
‫ات ال َّت ِ‬
‫حمط ِ‬
‫خدم ًة يف َ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ولي َة ْ‬
‫أن‬
‫رة؛ ما حدا‬
‫األجهزة‬
‫أحدث‬
‫ذلك‬
‫ِّ‬
‫املحافل الدَّ َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املحافظة عىل ِ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫تشهدَ‬
‫ث‪.‬‬
‫البيئة‬
‫نقاء‬
‫فيعة يف‬
‫بمستويات‬
‫وتنظيفها ِم َن ال َّت ُّ‬
‫اململكة َّ‬
‫الرو ِم‪ُ ،‬‬
‫اآلية (‪.)41‬‬
‫(‪ )1‬سور ُة ُّ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫القراء ُة َ‬
‫داء‬
‫واأل ُ‬

‫ِ‬
‫‪ُ -1‬أ ُ‬
‫ص‪.‬‬
‫اجلانبي َة عىل َو ْف ِق‬
‫العناوين‬
‫كمل‬
‫َ‬
‫ورودها يف ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫وآثار ُه َّ‬
‫الض َّار ُة‪.‬‬
‫اهلواء‬
‫ث‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أسباب ُّ‬

‫أسباب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫أسباب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬

‫‪ُ -2‬‬
‫أضع ٍّ‬
‫جانبيا مناس ًبا‪.‬‬
‫منهام ُعنوا ًنا‬
‫أقرأ مقدَّ م َة وخامت َة ال َّن ِّ‬
‫لكل ُ‬
‫ص قراء ًة صامت ًة‪َ ،‬و ُ‬
‫ًّ‬
‫املقدَّ ُ‬
‫مة‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُ‬
‫اخلامتة‪:‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري إىل ما ييل‪:‬‬
‫‪ُ -3‬أحدِّ ُد عىل ال َّن ِّ‬
‫ص ا ْل ِف َق َر ا َّلتي ُتش ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫وتلويث‬
‫إفساد‬
‫موقف اإلسال ِم ِم ْن‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البيئة يف اإلسال ِم وتنميتِها‪.‬‬
‫موارد‬
‫املحافظة عىل‬
‫كيفي ِة‬
‫َّ‬

‫‪ُ -4‬أ ُ‬
‫ص‪.‬‬
‫العام َة لل َّن ِّ‬
‫كمل الفكر َة املحور َّي َة َّ‬

‫ِ‬
‫اإلنسان يف ت ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫وث‬
‫إسهام‬
‫ينتج ع ْن ُه ِم ْن‬
‫ُ‬
‫اهلواء وــــــــــــــــ وــــــــــــــــــ‪ ,‬و ما ُ‬
‫يتم تالفيها إ َّ‬
‫ال بـ ــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ ا َّلتي ال ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫سالمة‬
‫و ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و‬

‫‪ُ -5‬‬
‫اجلمل ال َّتالي َة‪ِ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫والكاف ُنط ًقا سليماً ‪.‬‬
‫القاف‬
‫وأنط ُق‬
‫أقرأ‬
‫خمرج ِ‬
‫مع ما فو َق ُه ِم َن ِ‬
‫فخيم‪.‬‬
‫القاف ب َني أقىص ال ِّلسا ِن ممِ َّا ييل احللقَ ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫احلنك األعىل‪ ،‬وح ُّق ُه ال َّت ُ‬
‫ِ‬
‫حرف ِ‬
‫خمرج ِ‬
‫وخمرج ِ‬
‫ِ‬
‫القاف ٍ‬
‫االستفال‪.‬‬
‫حروف‬
‫فهو ِم ْن‬
‫الكاف َ‬
‫حتت ِ‬
‫َ‬
‫بقليل‪ ،‬وح ُّق ُه الترَّ قيقُ ‪َ ،‬‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫توليد َّ‬
‫َّ‬
‫الكهربائي ِة‪.‬‬
‫اقة‬
‫ات‬
‫حمط ُ‬
‫َّ‬
‫ناقالت الن ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫العمالقة‪.‬‬
‫ِّفط‬
‫تكون‬
‫وقد‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫تركيب الترُّ ِ‬
‫ِ‬
‫بة‪.‬‬
‫احرتا ُقها ُيؤ ِّث ُر عىل‬
‫ِخ َ‬
‫الف ما َ‬
‫كان متو َّق ًعا‪.‬‬
‫ِ‬
‫الكريم‪.‬‬
‫القرآن‬
‫تكر َر يف‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫فقد َّ‬

‫ال َفهم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫َّأو ً‬
‫شفهيا عماَّ ييل‪:‬‬
‫جيب‬
‫ص‪ُ ،‬أ ُ‬
‫الـ بعدَ قراءيت ال َّن َّ‬
‫ًّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لتلو ِ‬
‫البيئة ؟‬
‫وفساد‬
‫ث‬
‫‪ -1‬ما‬
‫ُ‬
‫األسباب َّ‬
‫العام ُة ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫البيئة ؟‬
‫إفساد‬
‫موقف اإلسال ِم ِم ْن‬
‫‪ -2‬ما‬
‫ث ِ‬
‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫‪ -3‬ماذا فع َل ِ‬
‫ُ‬
‫يب إ َّب َ‬
‫ِ‬
‫حرب‬
‫ان‬
‫مياه‬
‫اململكة لل َّتصدِّ ي‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫اخلليج العر ِّ‬
‫لكارثة َت ُّ‬
‫اخلليج؟‬
‫ِ‬

‫ٍ‬
‫الصحيح َة ِّ‬
‫عبارة فيام ييل‪:‬‬
‫لكل‬
‫ثان ًياـ‬
‫أختار اإلجاب َة َّ‬
‫ُ‬
‫تلو ِ‬
‫ِ‬
‫ث اهلواِء‪:‬‬
‫ِم ْن أس ِوأ‬
‫أسباب ُّ‬

‫ِّفط ِ‬
‫ناقالت الن ِ‬
‫ُ‬
‫مالقة ‪.‬‬
‫الع‬
‫ُ‬
‫ارات‪.‬‬
‫الس َّي ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ائرات‪.‬‬
‫الط ُ‬
‫طبقة ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تكس ْت ُ‬
‫ِ‬
‫باألرض نتيج َة‬
‫املحيطة‬
‫وزون)‬
‫(األ‬
‫رَّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الفضاء‪.‬‬
‫كبرية ِم َن‬
‫سقوط أجرا ٍم‬
‫ِ‬
‫اِ‬
‫خرتاق َم ْر َك ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اجلو َّي‪.‬‬
‫الفضاء‬
‫بات‬
‫الغالف ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلشعاعات َّ‬
‫الذ ِّر َّي ِة‪.‬‬
‫الغازات َو‬
‫كثرة‬

‫(أو ِل ُأ ْك ِ‬
‫سيد ا ْل َك ْر ِ‬
‫ُ‬
‫عن‬
‫ينتج ْ‬
‫بون) ُ‬
‫غاز ُّ‬
‫ِ‬
‫الكبرية ‪.‬‬
‫املصانع‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الس َّي ِ‬
‫حمر ِ‬
‫ارات‪.‬‬
‫عاد ِم ِّ‬
‫كات َّ‬
‫ِ‬
‫الس َّي ِ‬
‫القديمة‪.‬‬
‫ارات‬
‫َّ‬
‫ات ال َّت ِ‬
‫حمط ِ‬
‫التلو ِ‬
‫محاية َّ‬
‫تتم ُ‬
‫ث‬
‫حلية ِم َن ُّ‬
‫ُّ‬
‫املتطو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رة ‪.‬‬
‫احلديثة‬
‫باألجهزة‬
‫ِّ‬
‫الكيامئي ِة‪.‬‬
‫باملوا ِّد‬
‫َّ‬
‫بإقامتِها بعيدً ا َع ِن البح ِر‪.‬‬

‫لو ِ‬
‫ث ال َّتالي َة‪:‬‬
‫ثال ًثاـ ُأحدِّ ُد‬
‫َ‬
‫أنواع ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫اقالت ِ‬
‫هائلة ِم َن الن ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫كم َّي ٍ‬
‫مالقة‪.‬‬
‫الع‬
‫ِّفط ِم َن ال َّن‬
‫ات‬
‫رس ُب ِّ‬
‫‪َ -1‬ت ُّ‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬ا ِ‬
‫ِ‬
‫الكيميائي ِة‪.‬‬
‫واألسمدة‬
‫املبيدات احلرش َّي ِة‬
‫ستخدام‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الس َّي ِ‬
‫ارات‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫ُ‬
‫غازات العاد ِم يف َّ‬
‫الص ِ‬
‫إحراق املخ َّل ِ‬
‫ِ‬
‫لبة‪.‬‬
‫عن‬
‫الر ُ‬
‫اتج ْ‬
‫فات ُّ‬
‫ماد ال َّن ُ‬
‫‪َّ -4‬‬
‫ِ‬
‫اإلشعاع َّ‬
‫املفاعالت ال َّنوو َّي ِة‪.‬‬
‫الذ ِّر ِّي ِم َن‬
‫ترس ُب‬
‫ِ‬
‫‪ُّ -5‬‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫حمط ِ‬
‫توليد َّ‬
‫فات َّ‬
‫بائي ِة‪.‬‬
‫اقة‬
‫ات‬
‫‪ -6‬خم َّل ُ‬
‫َ‬
‫الكهر َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ئة ال َّن ِ‬
‫الس ِّي ِ‬
‫ِ‬
‫لو ِ‬
‫رابعاـ ِ‬
‫أص ُل ب َ‬
‫القائمة (ب)‪.‬‬
‫عنه يف‬
‫ث يف‬
‫اجتة ُ‬
‫ً‬
‫ني مصد ِر ال َّت ُّ‬
‫القائمة (أ) واآلثا ِر َّ‬
‫أ‬

‫اإلشعاع َّ‬
‫الذ ِّر ُّي‪.‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫املصانع‪.‬‬
‫مداخ ِن‬
‫غازات‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫طريق َّ‬
‫باملبيدات ِم ْن ِ‬
‫ُّ‬
‫ائرات‪.‬‬
‫املزروعات‬
‫رش‬
‫الص ِ‬
‫دفن املخ َّل ِ‬
‫لبة‪.‬‬
‫ُ‬
‫فات ُّ‬

‫ب‬

‫ِ‬
‫الكائنات البحر َّي ِة‪.‬‬
‫موت‬
‫ُ‬
‫َخ َب ُث الترُّ ِ‬
‫بة‪.‬‬

‫تلويث ِ‬
‫ُ‬
‫اجلوفي ِة‪.‬‬
‫املياه‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫والعيون‪.‬‬
‫يس‬
‫اإلصابة‬
‫بأمراض اجلها ِز ال َّت ُّنف ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان ِم ْن ِ‬
‫امللو ِثة‪.‬‬
‫أكل ال ِّثام ِر‬
‫تسم ُم‬
‫ُّ‬
‫واحلبوب َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن يم ِ‬
‫املناسبة‪.‬‬
‫العبارة‬
‫ني‬
‫أضع عالم َة (‪ )‬أو (×) ْ‬
‫خامساـ ُ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ورفاهية البرش َّي ِة‪.‬‬
‫سعادة‬
‫ين َّأدى إىل‬
‫ال َّتقدُّ ُم ال َّتقا ُّ‬
‫طبقة ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن ُث ِ‬
‫اجلو‪.‬‬
‫وزون زياد ُة‬
‫األ‬
‫قب‬
‫ينتج ْ‬
‫ُ‬
‫حرارة ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫األرض‪.‬‬
‫باطن‬
‫اجلوفي َة يف‬
‫األنـهار والمْ يا َه‬
‫لو ُث ميا َه‬
‫َ‬
‫ميا ُه املجاري ُت ِّ‬
‫َّ‬
‫تقترص عىل ُو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الة األمو ِر‪.‬‬
‫البيئة‬
‫املحافظة عىل‬
‫مسؤولي ُة‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫يلو ُث املا َء و الترُّ ب َة‪.‬‬
‫ُ‬
‫امللو ُث ِّ‬
‫اهلواء َّ‬

‫سادساـ ُأع ِّل ُل ما ييل‪:‬‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫نمو ال َّن ِ‬
‫امللو ِ‬
‫ث بالدُّ َخ ِ‬
‫بات‪.‬‬
‫ري‬
‫تأث َ‬
‫ان عىل ِّ‬
‫اهلواء َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫الس ِ‬
‫قط ِ‬
‫سقوط َ‬
‫َ‬
‫يب إِ َّب َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليج‪.‬‬
‫حرب‬
‫ان‬
‫سواحل‬
‫وداء عىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليج العر ِّ‬
‫رات املط ِر َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫موت كث ٍ‬
‫تسم َمها‪.‬‬
‫ناعي ِة أ ِو‬
‫الكائنات البحر َّي ِة يف‬
‫ري ِم َن‬
‫َ‬
‫البلدان ِّ‬
‫انقراضها ْ‬
‫أو ُّ‬
‫الص َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫فات ال َّت ِ‬
‫رص ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫سابعاـ ُأع ِّل ُق‬
‫شفهيا عىل ال َّت ُّ‬
‫ً‬
‫ًّ‬
‫انات ِ‬
‫انات ِ‬
‫خز ِ‬
‫مياه الصرَّ ِ‬
‫خز ِ‬
‫ِ‬
‫مياه الشرُّ ِ‬
‫ب‪.‬‬
‫ـح ِّي‬
‫للمنازل بجوا ِر َّ‬
‫‪ -1‬حف ِر َّ‬
‫ف ِّ‬
‫الص ِّ‬
‫ِ‬
‫دفن املخ َّل ِ‬
‫ِ‬
‫‪ِ -2‬‬
‫ُ‬
‫يكون إ َّال‬
‫اجلوفي ِة بِـها ال‬
‫واملياه‬
‫وتلو َث الترُّ ِبة‬
‫فات يف‬
‫األرض؛ ألنَّ حت ُّل َلها ُّ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫طويل‪.‬‬
‫بعد زمـ ٍن‬
‫َ‬
‫املتقـد ِ‬
‫هائلة ِم َن امللو ِ‬
‫الد ِ‬
‫هِ‬
‫ٌ‬
‫مة َ‬
‫ثات‬
‫ات‬
‫بعض‬
‫ول‬
‫ِّ‬
‫‪ِ -3‬‬
‫منع ُّ‬
‫صناعاتا ا َّلتي ين ُت ُج ع ْنها َك ِّم َّي ٌ‬
‫ِّ‬
‫ول ال َّن ِ‬
‫الد ِ‬
‫امية‪.‬‬
‫َوتصدي ِر تَقانتِها إىل ُّ‬

‫ٍ‬
‫الفقهي َة املالئم َة لعالجِ ِّ‬
‫لو ُث البيئ َة ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫أختار القاعد َة‬
‫ثام ًناـ‬
‫ُ‬
‫كل موقف ُي ِّ‬
‫َّ‬
‫يزال ِ‬
‫الضرَّ ُر ال ُ‬
‫بمثل ِه‪.‬‬

‫هو ُن الشرَّ َّ ْي ِن‪.‬‬
‫يخُ ُ‬
‫تار َأ َ‬

‫ِ‬
‫مقد ٌم عىل ِ‬
‫جلب املصالحِ ‪.‬‬
‫در ُء‬
‫املفاسد َّ‬

‫ِ‬
‫مواد جتميلي ٍة تُؤ ِّدي تركيباتهُ ا وخم َّلفاتهُ ا إىل تلو ِ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫ث‬
‫تصنيع َّ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫َّ‬

‫الفقهي ُة‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫القاعد ُة‬
‫َّ‬
‫املصانع واملجاري يف ِ‬
‫رمي خم َّل ِ‬
‫مياه األنـها ِر والبحا ِر ‪.‬‬
‫فات‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الفقهي ُة‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫القاعد ُة‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلرشي ِة‪.‬‬
‫بالـمبيدات‬
‫القليلة‬
‫الض َّار ِة‬
‫القضاء عىل أنواعِ‬
‫احلرشات َّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الفقهي ُة‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫القاعد ُة‬
‫َّ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫مات‪ُ ،‬ر ِغ َب ِ‬
‫فيه‪.‬‬
‫‪ِ -1‬م ْن معاين ( َن َفقَ )‪َ :‬نفدَ ‪َ ،‬‬
‫املقصود بِـها يف جمُ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َفام املعنى‬
‫املاشية”؟‬
‫تسم ِم ون َف ِق‬
‫“تلو ُث‬
‫ُ‬
‫اهلواء يؤ ِّدي إىل ُّ‬
‫لة ُّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ص‪َ ( :‬ت ْن ُف ُث) و (تمَ ُ ُّج)‪.‬‬
‫الكلامت‬
‫‪ِ -2‬م َن‬
‫الواردة يف ال َّن ِّ‬

‫أضع ُك ًّ‬
‫ِ‬
‫حس َب َمعنى ُك ٍّل‪.‬‬
‫الفراغ‬
‫ال ِم ُنهام يف‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املناسب‪َ ،‬‬

‫اب ِم ْن ِ‬
‫ـــــــــــــــــــــــ ِّ‬
‫الط ُ‬
‫فيه‪.‬‬
‫فل الشرَّ َ‬
‫ُ‬
‫يستعيذ ِم ْن ِّ‬
‫رش ا َّلتي ــــــــــــــــــــ يف ا ْل ُع َق ِد‪.‬‬
‫املسلم‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪-3‬أ ِّ‬
‫املدريس‪.‬‬
‫الكتاب‬
‫معجم‬
‫الية ِم ْن‬
‫وض ُح معاين‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َوبالهُ ا‬
‫ٌ‬
‫بـهيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ليل‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ص‪.‬‬
‫الية‬
‫‪-4‬أذكر أضدا َد‬
‫الواردة يف ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫تلو ِ‬
‫ث‬
‫ُّ‬

‫ـــــــــ‬

‫ِ‬
‫اإلفساد‬
‫ـــــــــ‬

‫الضرَّ ُر‬

‫ـــــــــ‬

‫ِ‬
‫باطن‬

‫ـــــــــ‬

‫تبذي ٍر‬

‫ـــــــــ‬

‫اجلموع ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫بمفرد ِّ‬
‫الية‪:‬‬
‫مجع ِم َن‬
‫‪-5‬أجيء‬
‫ِ‬
‫كل ٍ‬
‫ُ‬
‫لقالِ ُق‬

‫س‬
‫نوا ِر ُ‬

‫كوا ِر ُث‬

‫مبيدات‬
‫ٌ‬

‫أجهز ٌة‬

‫قنوات‬
‫ٌ‬

‫ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ص‪.‬‬
‫عبريات ال َّتالي َة يف جمُ ٍل ِم ْن إنشائي عىل ِغرا ِر‬
‫‪-6‬أستخدم ال َّت‬
‫استخدامها يف ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫بال ٍ‬
‫ريب‬

‫ممِ َّا يزيدُ ِّ‬
‫الطنيَ بِ َّل ًة‬

‫جر ِاء‬
‫ِم ْن َّ‬

‫إِ َّبان‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫أيام أقوى يف ال َّتعب ِ‬
‫بب‪.‬‬
‫ري َع ِن املعنى‬
‫املقصود ؟ َ‬
‫‪ -7‬هُّ ُ‬
‫مع ذك ِر َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫محاية‬
‫بمسؤولي ِة‬
‫سباق ًة يف القيا ِم‬
‫حكومة‬
‫كا َن ْت‬
‫َّ‬
‫اململكة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫البيئة‪.‬‬
‫محاية‬
‫بمسؤولي ِة‬
‫اململكة سابق ًة يف القيا ِم‬
‫حكومة‬
‫كا َن ْت‬
‫َّ‬
‫بب‪ :‬ــــــــــــــــــ‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫ِ‬
‫اهلواء‪.‬‬
‫ث‬
‫أسوأ‬
‫الس َّيار ُة‬
‫أسباب ُّ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫اهلواء‪.‬‬
‫ث‬
‫أسوأ‬
‫الس َّيار َة‬
‫أسباب ُّ‬
‫إن َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫اهلواء‪.‬‬
‫ث‬
‫أسوأ‬
‫هي‬
‫أسباب ُّ‬
‫إن َّ‬
‫الس َّيار َة َ‬

‫بب‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫االستثناء َ‬
‫(خال‪ ،‬ما َخال‪َ ،‬عدا‪ ،‬ما َعدا‪َ ،‬حاشا)‪.‬‬
‫أدوات‬
‫‪ِ -8‬م ْن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫موذج‪.‬‬
‫االسرتشاد بال َّن‬
‫مع‬
‫االستثناء ال َّتالي َة بام‬
‫أساليب‬
‫ُأتِ ُّم‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫يناسب َ‬
‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫اس ُت ِ‬
‫ٌ‬
‫خد َم يف مضرَّ ِة َ‬
‫رين‪.‬‬
‫العلم‬
‫طلب‬
‫ِ‬
‫اآلخ َ‬
‫فريضة َعدا ٍ‬
‫ُ‬
‫علم ْ‬
‫اس ُت ِ‬
‫ٌ‬
‫خد َم يف مضرَّ ِة َ‬
‫رين‪.‬‬
‫العلم‬
‫طلب‬
‫ِ‬
‫اآلخ َ‬
‫فريضة ما َعدا ٍ‬
‫ُ‬
‫علم ْ‬
‫مطلوب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يؤ ِّدي إىل رض ٍر‪.‬‬
‫االخرتاع‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫مطلوب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يؤ ِّدي إىل رض ٍر‪.‬‬
‫االخرتاع‬
‫ُ‬
‫ٌ‬

‫البيئة ـــــــــــــــــــــــــ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫لإلنسان ْ‬
‫تلويث هلا‪.‬‬
‫فيه‬
‫يستثمر موار َد‬
‫أن‬
‫َ‬
‫البيئة ـــــــــــــــــــــــــ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫لإلنسان ْ‬
‫تلويث هلا‪.‬‬
‫فيه‬
‫يستثمر موار َد‬
‫أن‬
‫َ‬
‫أن ُت َ‬
‫زال ـــــــــــــــــــــــــــ ُ‬
‫يزال بِضرَ‬
‫جيب ْ‬
‫األرضار ُ‬
‫ُ‬
‫أن ُت َ‬
‫زال ـــــــــــــــــــــــــــ ُ‬
‫يزال بِضرَ‬
‫جيب ْ‬
‫األرضار ُ‬
‫ُ‬

‫منه‪.‬‬
‫رب ُ‬
‫َ ٍر أك َ‬
‫منه‪.‬‬
‫رب ُ‬
‫َ ٍر أك َ‬

‫األلف ال َّل ِّي ِ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الفعل‪.‬‬
‫آخر‬
‫رسم‬
‫املايض ِم َن‬
‫الفعل‬
‫أصوغ‬
‫‪-9‬‬
‫الية‪ ،‬وأن ُ‬
‫ْتبه إىل ِ‬
‫نة َ‬
‫ال َّتصدِّ ي‬

‫ـــــــــ‬

‫يؤ ِّدي‬

‫ِ‬
‫تنمية‬

‫ملقا ٌة‬

‫ٍ‬
‫اعتداء‬

‫ٍ‬
‫مستويات‬
‫ُمقتىض‬

‫ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ‬

‫لو ِ‬
‫ث‬
‫ٌ‬
‫أنواع أخرى لل َّت ُّ‬
‫نوع ال َّت ُّلوث‬

‫ُ‬
‫تعريف ُه‬

‫ِ‬
‫ـغـي ُـر‬
‫ال َّت ُّ‬
‫لو ُث و ُيـقـصدُ بـه ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫معي‬
‫أشـكال‬
‫املستـمـر يف‬
‫َّ‬
‫ُّ‬
‫الس ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املوجات‬
‫ح��رك��ة‬
‫ال��ص��وت��ي ِ‬
‫بحيث‬
‫��ة‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الص ِ‬
‫وت‬
‫تتجاوزُ َّ‬
‫شد ُة َّ‬
‫الـطـبـيـعي‬
‫املـعــد َل‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫املسموح ُ‬
‫ل�لأ ُذ ِن أن‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫وتوص َلـ ُه إىل‬
‫تلتقطـ ُه‬
‫العصبي‪.‬‬
‫اجلها ِز‬
‫ِّ‬
‫لو ُث‬
‫ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫باملبيدات‬

‫احلرشي ِة ‪.‬‬
‫َّ‬

‫اِ‬
‫املرك ِ‬
‫َّ‬
‫بات‬
‫ستخدام‬
‫ُ‬
‫خليقي ِة‬
‫الكيميائي ِة ال َّت‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إبادة‬
‫ب��ـ��ه��دف‬
‫ِ‬
‫ُصيب‬
‫اآلفات ا َّلتي ت ُ‬
‫ال َّن ِ‬
‫راعـي َة‬
‫باتات ِّ‬
‫الز َّ‬

‫ُضايق‬
‫‪ ،‬أ ِو ا َّلتي ت‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫البرشَ‬
‫عـام‪.‬‬
‫بوجه ٍّ‬

‫مصادر ُه‬
‫أسبابه و‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫منه‬
‫موقف اإلسال ِم ُ‬

‫أرضار ُه‬
‫ُ‬

‫ِم ْن مصاد ِر ال َّتـلو ِ‬
‫ُ‬
‫الص َممِ ‪.‬‬
‫يت‪-1 :‬‬
‫الصو ِّ‬
‫السمعِ أ ِو َّ‬
‫ث َّ‬
‫ُّ‬
‫ضعف َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪-1‬أصوات َّ‬
‫الدمِ‪.‬‬
‫رتفاع ضغط َّ‬
‫ُ‬
‫ـاريـة‪ -2 .‬ا ُ‬
‫الطلقات ال َّن َّ‬
‫وال��ض��ج ِ‬
‫ِ‬
‫العصبي غ ِ‬
‫اإلرادي‪.‬‬
‫ري‬
‫تـهي ُج اجلهـا ِز‬
‫‪-2‬املفرقعـات‪.‬‬
‫ُ‬
‫واألصوات‬
‫��ة‬
‫ِّ‬
‫َّ َّ‬
‫‪ُّ -3‬‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫‪-3‬صخ ُب مكربات الصوت ‪ -4‬ا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الدمِ‪.‬‬
‫الس َّك ِر يف َّ‬
‫ق��ال تعاىل‪﴿:‬‬
‫املرتفعة‪،‬‬
‫ُ‬
‫رتفـاع نسـبة ُّ‬
‫من املذياع أو املسجل ونحوها‪ -5 .‬ا ِ‬
‫اهلضمي‪.‬‬
‫ضطراب اجلها ِز‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫‪-4‬أص������وات منب ِ‬
‫هات‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واآلالت‬
‫��ـ��ارات‬
‫��ـ��ي‬
‫َّ‬
‫ال��س َّ‬
‫الكـهربائـي ِ‬
‫ـة‪.‬‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫لقمــان‬
‫‪ .‬سـور ُة‬

‫ُ‬
‫الكريم‬
‫ال��ق��رآن‬
‫نـهى‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وضاء‬
‫الض‬
‫عن‬
‫إح��داث َّ‬
‫ْ‬

‫تقليـ�ل خصوبة الترُّ ِ‬
‫ُ‬
‫راعي ِة ‪،‬‬
‫‪-1‬‬
‫ب�ة ِّ‬
‫الز َّ‬
‫ُ‬
‫إنتاجيتِها‪.‬‬
‫وانخفاض‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫ور‬
‫احلي ِة ا َّلتي تمُ ث ُِّل َّ‬
‫الد َ‬
‫قتـل الكائنات َّ‬
‫ِ‬
‫املهم يف ال َّت ِ‬
‫وازن َّ‬
‫للبيئة‪.‬‬
‫بيعي‬
‫َّ‬
‫الط ِّ‬
‫‪ -3‬ا ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫العمل يف‬
‫املبيدات أ ِو‬
‫ستنشاق‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سم َم واإلصاب َة‬
‫جمال‬
‫تصنيعها ُي ِّس ُ‬
‫بب ال َّت ُّ‬
‫بالرب ِو والس ِ‬
‫طان‪.‬‬
‫رَّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اإلنسـان‬
‫إصابة‬
‫‪-4‬‬
‫ِ‬
‫وظائف َ‬
‫الكبِ ِد‪.‬‬
‫‪85‬‬

‫ِ‬
‫باضطرابات‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫يخُ ُ‬
‫ْهي َة‪:‬‬
‫الف القاعد َة الفق َّ‬
‫زال ِ‬
‫«الضرَّ ُر ال ُي ُ‬
‫بمثل ِه»‪.‬‬

‫نوع ال َّت ُّلوث‬

‫ُ‬
‫تعريف ُه‬

‫مصادر ُه‬
‫أسبابه و‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫أرضار ُه‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫منه‬
‫موقف اإلسال ِم ُ‬

‫ُ‬
‫اإلصـابـ�ة قال تعــاىل ‪﴿:‬‬
‫‪-1‬‬
‫ِم ْن أسبابِ ِه‪:‬‬
‫ِ‬
‫جانبي ٍ‬
‫األدوية‬
‫‪ -1‬إسـاء ُة استخدا ِم‬
‫ٍ‬
‫﴾‪.‬‬
‫�ة‬
‫بأع�راض‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تناو هِلا‪.‬‬
‫أو‬
‫البقرة‪ُ ،‬‬
‫اهلضم َّ‬
‫اإلفراط يف ُ‬
‫اآلية (‪)195‬‬
‫فح سور ُة‬
‫كعسرِ‬
‫والط ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬ا ِ‬
‫األدوي�ة‬
‫س�ـتخدام‬
‫ُ‬
‫اجللدي‪.‬‬
‫ِّ‬
‫املنو ِ‬
‫املهدِّ ِ‬
‫مة‪.‬‬
‫ئة و ِّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بالكآبـة‬
‫اإلصـاب�ة‬
‫‪-2‬‬
‫ُ‬
‫اإلفـ�راط يف اس�تخدا ِم‬
‫‪ -3‬‬
‫والر ِ‬
‫ِِ‬
‫غبة يف‬
‫واالنط�واء‬
‫َّ‬
‫نات أو املن ِّب ِ‬
‫املسك ِ‬
‫ِّ‬
‫هات‪.‬‬
‫االنتحار‪ِ.‬‬

‫لو ُث‬
‫ال َّت ُّ‬

‫ِ‬
‫باألدوية‬

‫و العقاق ِ‬
‫ري‪.‬‬

‫الغيبـوبة الدَّ ُ‬
‫ُ‬
‫ائمة‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫تلو ُث‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫الغذاء‪.‬‬

‫احت�واء امل�وا ِّد ِم ْن أسبابِ ِه‪:‬‬
‫ُ‬
‫البكـتي�ري‬
‫ـل�و ُث‬
‫ُّ‬
‫الغذائي ِة عىل أ َّيـ َة ‪ -1‬الـ َّت ُّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫جراثـيم مس� ِّب ٍ‬
‫الحشرات‬
‫س�هم‬
‫للغذاء‪ ،‬و ُت‬
‫ـبة‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫أو‬
‫لألمـ�راض ‪ْ ،‬‬
‫كيميائي ٍة‬
‫مواد‬
‫أ َّي ِة َّ‬
‫َّ‬

‫ُّ‬
‫المنـزلـي ُ‬
‫ِ‬
‫بـــ�اب‬
‫كالـذ‬
‫ـ�ة‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ـراصي�ر ف�ي نـق�لِ‬
‫الص‬
‫َو َّ‬
‫الجراثيم المس ِّب ِ‬
‫لو ِ‬
‫ث‪.‬‬
‫ِ‬
‫بة لل َّت ُّ‬

‫أو‬
‫أو‬
‫طبيعي ٍ�ة ْ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫الكـيـمـيائي‬
‫ـل�و ُث‬
‫ُم َّ‬
‫ش�ع ٍة ُتؤ ِّدي إىل ‪ -2‬ال َّت ُّ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ع�ن‬
‫وينتق�ل إىل‬
‫تس�م ٍم‬
‫ح�دوث‬
‫اإلنس�ان ْ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫طريق مأكوالتِ ِه‪.‬‬
‫غذائي‪.‬‬
‫ٍّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الغذاء‬
‫حلامية‬
‫وسيلة‬
‫ري‬
‫خ ُ‬
‫��ل��و ِ‬
‫منع‬
‫َ‬
‫ه��ي ُ‬
‫مِ��ن ال�� َّت ُّ‬
‫ث َ‬

‫ِ‬
‫ح��دوث��ه‬
‫ِ‬
‫القواعد‬

‫َ‬
‫باع‬
‫وذل��ك با ِّت ِ‬
‫العام ِة لل َّن ِ‬
‫ظافة‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ومراقبـة‬
‫والوقايـة ‪،‬‬
‫ِ‬
‫إعداد‬
‫اللهَِّ ‪-‬تعاىل ‪ -‬يف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وبيعه َ‬
‫َّ‬
‫قال‬
‫وطهيه‬
‫الطعا ِم‬

‫تعاىل‪﴾﴿:‬‬

‫ِ‬
‫البقرة‪،‬‬
‫﴾ سورة‬

‫ُ‬
‫اآلية (‪.)60‬‬
‫‪86‬‬

‫ـم ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬
‫شاط ا ْل ُ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫َ‬
‫اجلدول ال َّتا َيل‪:‬‬
‫أمأل‬
‫ُ‬
‫طريقة إزا َلتِ ِه احلال ِّي ُة‬
‫مصدر الضرَّ ِر‬
‫ُ‬
‫‪-1‬ميــا ُه‬
‫املجاري‪.‬‬

‫اقرتاحك إلزالتِ ِه َ‬
‫دون أرضا ٍر‬
‫ُ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫فات‬
‫‪-2‬املخ َّل ُ‬
‫الص ُ‬
‫لبة‪.‬‬
‫ُّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫البقرة َع ِن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلية ا َّلتي ُّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫األرض‪ُ ،‬ث َّم‬
‫اإلنسان‬
‫املالئكة إفسا َد‬
‫تدل عىل تو ُّق ِع‬
‫سورة‬
‫أبحث يف‬
‫‪-2‬‬
‫أك ُتب ُ‬
‫سج ُل ر ْق َمها‪.‬‬
‫ها‪،‬وأ ِّ‬
‫ُ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ث ال َّت ِ‬
‫لو ِ‬
‫‪-3‬أختار َّ‬
‫الية‪:‬‬
‫الطريق َة املالئم َة يف رأيي لتفادي‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أنواع ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫الس َّي ِ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫ارات‪:‬‬
‫اهلواء‬
‫ث‬
‫ِم ْن ُط ُر ِق تفادي ُّ‬
‫بغازات عاد ِم َّ‬
‫اِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫حمو ٍ‬
‫ُ‬
‫غازات غ ِ‬
‫ِ‬
‫الغازات َّ‬
‫ضار ٍة‪.‬‬
‫الض َّار ِة إىل‬
‫حتويل‬
‫تعمل عىل‬
‫الت‬
‫ُ‬
‫خرتاع ِّ‬
‫ري َّ‬
‫اِ‬
‫خرتاع َو ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫قود ٍ‬
‫البرتول‪.‬‬
‫البنـزين ال يعتمدُ عىل‬
‫بديل َع ِن‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫املحس ِن ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ملوثاتِ ِه‪.‬‬
‫ذات‬
‫البنـزين‬
‫جديدة ِم َن‬
‫تركيبة‬
‫وص ُل إىل‬
‫ال َّت ُّ‬
‫مواصفات ُتق ِّل ُل ِم ْن ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫الع َر ِ‬
‫اهلوائي ِة‪.‬‬
‫راجات‬
‫واب أ ِو الدَّ‬
‫جترها الدَّ ُّ‬
‫العود ُة إىل استخدا ِم َ‬
‫َّ‬
‫بات ا َّلتي ُّ‬
‫ِ‬
‫ث الترُّ ِ‬
‫ِ‬
‫تلو ِ‬
‫املبيدات‪:‬‬
‫باألسمدة و‬
‫بة‬
‫ِم ْن ُط ُر ِق تفادي ُّ‬
‫ِ‬
‫ال َّت ُ‬
‫الكيميائي ِة‪.‬‬
‫األسمدة العضو َّي ِة و‬
‫وازن بنيَ استخدا ِم‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫تفرتس الحْ‬
‫رشات َّ‬
‫الض َّار َة‪.‬‬
‫حرشات‬
‫برتبية‬
‫املكافحة احليو َّي ِة‬
‫ستخدام ُط ُر ِق‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حم ِل َ‬
‫احلرشات َّ‬
‫املبيدات‪.‬‬
‫دون استخدا ِم‬
‫إبقاء‬
‫ُ‬
‫الض َّار ِة عندَ حدِّ ال َّت ُّ‬
‫املتتالية عىل الترُّ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫بة‪.‬‬
‫راعي ِة‬
‫خمتلفة ِم َن‬
‫زراعة أنوا ٍع‬
‫املحاصيل يف الدَّ‬
‫ورات ِّ‬
‫الز َّ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬
‫ُ‬
‫كتابة ال َّتقري ِر‬

‫األشخاص‪ ،‬و ُي َق ِّر ُر ِ‬
‫وسائل اال ِّت ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫صال ب َ‬
‫فيه‬
‫ني‬
‫وسيلة ِم ْن‬
‫قرير ُه َو‪:‬‬
‫ال َّت َ‬
‫يص ُف ِ‬
‫موضوعي ًة َع ْن أم ٍر ُمعينَّ ٍ ِ‬
‫فيه عم ً‬
‫ال ْأو حد ًثا َو َق َع ل ُه ْأو لغ ِ‬
‫كات ُب ُه حقائقَ‬
‫برامج‪،‬‬
‫ري ِه ْأو‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫…وتتنو ُع احلقائقُ املعروض ُة ِ‬
‫ٍ‬
‫تنظيم يف َع ْر ِ‬
‫ض‬
‫وحيتاج إىل‬
‫فيه َو ْفقَ نو ِع املوضو ِع‪،‬‬
‫اجتامعات‬
‫أ ِو‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ووضوح‪َ ،‬م َع ال ُب ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عليقات َّ‬
‫خصي ِة‪.‬‬
‫املترس َع ِة وال َّت‬
‫االستنتاجات‬
‫عد َع ِن‬
‫املعلومات ود َّق ٍة‬
‫ٍ‬
‫ِّ‬
‫الش َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الس ُ‬
‫يقول‪َّ :‬‬
‫اإلنسان‪،‬‬
‫وسعادة‬
‫واحلضارة‬
‫بيل الوحيدُ لل َّتقدُّ ِم‬
‫هناك َم ْن‬
‫إن ال َّت َ‬
‫صنيع َ‬
‫هو َّ‬

‫كتب مقا ً‬
‫بينَام ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫آخرون‪َّ :‬‬
‫ال‬
‫صنيع َج َل َب‬
‫يقول‬
‫لو ُث)‪َ .‬أ ُ‬
‫إن ال َّت َ‬
‫لإلنسان مأسا ًة كبري ًة ُ‬
‫اسمها (ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫مع ِ‬
‫اخلاصة‪.‬‬
‫وجهة نظ ِري‬
‫بيان‬
‫يتناول آرا َء املؤ ّيدين‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫للتصنيع واملعارضنيَ ُله‪َ ،‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫السادس‬
‫ُ‬

‫َف َر ُ‬
‫سان(ثرو ٌة محَ ِم َّي ٌة‬

‫يومي ِ‬
‫سطر أحد ُ‬
‫َّ‬
‫الك َّت ِ‬
‫بمحمية‬
‫اته إعجا َبه‬
‫َّ‬
‫اب يف َّ‬
‫زرارها يوم ًا‪ ،‬فكان ممَّ ا قاله التايل‪:‬‬
‫فرسان التي‬
‫َ‬

‫بج ُع ِم َن ُّ‬
‫الطيو ِر‬
‫ك َّلام ُذ ِك َرت ال َّنوارس وا َل َ‬
‫واملهاج ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رت ُج ُز َر َف َر َ‬
‫رة‪َّ ،‬‬
‫فلن‬
‫العجائب يف‬
‫شاهد ُت‬
‫سان‪ .‬حي ُثام‬
‫املقيمة‬
‫ْ‬
‫تذك ُ‬
‫َ‬
‫أعامق البحا ِر‪ْ ،‬‬

‫تقفز يف ِم ِ‬
‫أنسى حدائقَ المْ رجان يف ِض ِ‬
‫ٌ‬
‫فاف َف َ‬
‫ٌ‬
‫رآة‬
‫غزال‬
‫ناظري‬
‫أمام‬
‫رشيق‪ُ ،‬‬
‫َّ‬
‫مر َ‬
‫رسان‪ .‬وإذا َّ‬
‫خيايل ُص َو ُر ِ‬
‫الغ ْز ِ‬
‫رس َ‬
‫ان‪.‬‬
‫الن راتع ًة يف َف َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ولِ َما َت ْز َخ ُر ِبه ُج ُز ُر َف َر َ‬
‫احلياة الفطر َّي ِة‬
‫الوطني ُة حلامية‬
‫أعلنت اهليئ ُة‬
‫فقد‬
‫متنوعة؛ ْ‬
‫سان ِم ْن أحياء فطر َّية ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫تسعة وأر َب ِع ٍ‬
‫ٍ‬
‫مي ِ‬
‫ٍ‬
‫مي ٌة ‪ ،‬فكا َن ْت كغ ِ‬
‫ات‬
‫وألف‬
‫مئة‬
‫وإنامئِها يف عا ِم‬
‫ريها َ‬
‫من َ‬
‫الم ْح َّ‬
‫للهجرة هَّأنا ِم ْن َط َق ٌة مِحَ ْ َّ‬
‫جهود ِ‬
‫جت ِرب ًة حضار َّي ًة أعا َد ِت ال َّت ُ‬
‫ِ‬
‫بفضل اﷲ تعاىل ‪ -‬ح َّتى‬
‫اهليئة فيها ‪-‬‬
‫البيئي‪ ،‬وأثم َر ْت‬
‫ُ‬
‫واز َن إىل النِّظام ِّ‬
‫مي ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫يمكث يف األرض فينفع‬
‫الح ا َّلذي‬
‫حيا‬
‫الص ِ‬
‫َ‬
‫للعمل َّ‬
‫أصبح ْت َنموذج ًا فريد ًا َ‬
‫ات ال ِّرب َّية‪ِ ،‬ومثا ًال ًّ‬
‫للم ْح َّ‬
‫ِ‬
‫وقد اكس َب ْت ِ‬
‫اس‪ِ .‬‬
‫هذه الجْ ُ ُز ُر أهمِّ َّ ي ًة اقتصاد َّي ًة ُكربى يف ِّ‬
‫احلامية‬
‫ظل‬
‫‪،‬فأصبح ْت متن َّف ًسا لمِ ُح ِّبي ا ْلبرَ ِّ ‪،‬‬
‫َ‬
‫ال َّن َ‬

‫ِ‬
‫وص ِ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫غو ِ‬
‫ِ‬
‫مك‪ ،‬كام جذ َب ِت العلام َء والباحث َ‬
‫وخارجها‪.‬‬
‫اململكة‬
‫داخل‬
‫من‬
‫وهوا َة‬
‫ُ‬
‫ص َ‬
‫ني ْ‬
‫رياضة ا ْل ْ‬
‫يد َّ‬
‫بالعب ِ‬
‫ولقد َس ِع ْد ُت برحل ً ٍة شائقة إىل محَ ْ ِم َّي ِة َف َر َ‬
‫ارة‬
‫اجتز ُت‬
‫ْ‬
‫من ُع ُمري ْ‬
‫سان‪ ،‬ففي ً‬
‫يوم مشهو ًد ْ‬
‫َ‬
‫البحر َّ‬

‫رشق البح ِر األمح ِر‪ِ .‬‬
‫املخص ِ‬
‫جنوب ِ‬
‫جازان إىل ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الر ِ‬
‫وم ْن‬
‫سان يف‬
‫كاب جمَّا ًنا ِم ْن مدينة‬
‫َّ‬
‫صة لنقل ُّ‬
‫ِ‬
‫اخلرضاء المْ ُ ِس َّي َج ِة بغابات أشجا ِر (املان ِْجروف)‪ ،‬ح َّتى وص ْلنا إىل أك ِ‬
‫رب‬
‫نواظرنا بشواطئ ِها‬
‫ُب ْعد مت َّت َع ْت‬
‫ُ‬
‫ظاللا عىل ِ‬
‫وشاهدنا انعكاس هِ‬
‫ِ‬
‫سان ُ‬
‫بالس َّك ِ‬
‫مع ِ‬
‫ان ( َف َر َ‬
‫رمال‬
‫الكربى)‪.‬‬
‫الجْ ُ ُز ِر‬
‫ْ‬
‫مكو ًنا َ‬
‫مياه البح ِر ِّ‬
‫املأهولة ُّ‬

‫ِ‬
‫أهازيج ُّ‬
‫اطئ َّ‬
‫الش ِ‬
‫َّ‬
‫اآلمنة يف حمِ ى هذه األشجا ِر ُّ‬
‫والش َجيرْ ات‬
‫الطيو ِر‬
‫طبيعي ًة بديع ًة‪َ ،‬أ ْث َرتهْ ا‬
‫ُ‬
‫هبي ِة لوح ًة َّ‬
‫الذ َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اهليئة زراعتها يف ِم َ‬
‫أعادت ُ‬
‫خو ِر َف َر َس َ‬
‫ان‪ ،‬بعدَ ْ‬
‫جهود‬
‫للجفاف‪ .‬وتكات َف ْت‬
‫تعر َض ْت‬
‫ا َّلتي‬
‫ُ‬
‫نط َق ِة ْ‬
‫أن َّ‬
‫جعل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املسؤول َ‬
‫داخل‬
‫ونموها‪ .‬ويف‬
‫املياه تتد َّف ُق إليها الستمرا ِر بقائِها‬
‫املختلفة عىل‬
‫اجلهات‬
‫ني يف‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اجلزيرة َّ‬
‫أشجار َّ‬
‫والسد ِر والن ِ‬
‫والطيو ِر‬
‫والص َّبا ِر بيئ ًة ُمناسب ًة للحيوانات‬
‫لح‬
‫شك َل ْت‬
‫الط ِ‬
‫ِّخيل َّ‬
‫ُ‬
‫واألراك ِّ‬
‫ُّ‬

‫ِ‬
‫ا ْل ُم ِ‬
‫قيمة ومسرتاح ًا ُّ‬
‫إفريقي َة وغريها‪.‬‬
‫املهاجرة ِم ْن‬
‫للطيور‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ولكوين ِم ْن ُع َّش ِ‬
‫فقد َظ َل ْل ُت أر ُق ُب وأر ُق ُب أنواع ًا ُمتعدِّ د ًة منها ممَّ ا َت ُع ُّج‬
‫اق‬
‫الطيو ِر‪ْ ،‬‬
‫مشاهدة ُّ‬
‫به اجلزير ُة‪ .‬فرأ ْي ُت ِم ْن طيو ِر البح ِر ال َب َج َع وا َ‬
‫ُ‬
‫تلتقط مايصل إىل البح ِر‪،‬‬
‫وارس ا َّلتي‬
‫لخِْ ْر ِش َن َة وال َّن َ‬
‫حريصة عىل إبقاء ِ‬
‫ملو ٍ‬
‫تنع ُم ُّ‬
‫ثة ‪ .‬و َل َم ْس ُت َ‬
‫ٌ‬
‫اطئي ُ‬
‫يور َّ‬
‫ـة يف‬
‫وكأنا‬
‫هَّ‬
‫كيف ُ‬
‫مياه ِه نظيف ًة غ َ‬
‫الط ُ‬
‫ري َّ‬
‫الش َّ‬
‫طيور ِ‬
‫سان كاملِ ِ‬
‫َف َر َ‬
‫ِ‬
‫احلزين وطائ ِر أبو م ْل َع َق ٍة وال َّنحا ِم (فالمنجو)‪.‬‬
‫ك‬
‫احلدَ َأة‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫وشاهد ُت عىل البرَ ِّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫وا َّل َ‬
‫ِ‬
‫أعداد ُه هنا‬
‫تفوق‬
‫ِّساري ا َّلذي‬
‫العق َاب الن‬
‫واجلبل‪،‬‬
‫وهي تعتيل ُذرا األشجا ِر‬
‫ُ‬
‫رخ ِ‬
‫َّ‬
‫وكذلك ُ‬
‫ـم َ‬
‫الطيو ِر يف ِ‬
‫أنواع ُّ‬
‫هذه الجْ ُ ُز ِر َع ْن ِما َئ ٍة وأربع َ‬
‫موقع يف الع َاملِ‪ .‬وتزيدُ‬
‫ـر ْت‬
‫أي‬
‫ُ‬
‫أعدا َد ُه يف ِّ‬
‫ٍ‬
‫ني نوع ًا‪ ،‬إ ْذ ك ُث َ‬
‫والر ِ‬
‫ِ‬
‫املحمي ِة وما فيها ِم ْن ٍ‬
‫َ‬
‫أعـدادها يف ِظ ِّ‬
‫بيئة مناسبِ ٍة‪.‬‬
‫داخل‬
‫عاية‬
‫ـل‬
‫ُ‬
‫احلامية ِّ‬
‫َّ‬

95

‫ألس َعدَ ُبر ِ‬
‫وص‪ِ ،‬‬
‫ولمَ َّا ُك ْن ُت ِم ْن ُه ِ‬
‫احليوانات البحر َّي ِة ا َّلتي ِ‬
‫ِ‬
‫واة َ‬
‫الغ ِ‬
‫شاهدُ ‪.‬ففي‬
‫ؤية‬
‫نادر ًا ما ُت َ‬
‫رك ْب ُت قاربِ ًا ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وهي َّ‬
‫ِم ْن َط َق ِة َ‬
‫ِ‬
‫احلش ِ‬
‫وكذلك‬
‫احلشائش‪،‬‬
‫تتغذى عىل تلك‬
‫شاهد ُت‬
‫ائش‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫عروس البح ِر (األ ُطو َم) العجي َب َة َ‬

‫االنقراض‪ِ .‬‬
‫عم َل ِت اهليئ ُة عىل ِ‬
‫الحف الخْ رضا َء ا َّلتي ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وم َع تهَ ادي القا ِر ِب َص ِح َب ْتني‬
‫إنقاذها ِم َن‬
‫الس‬
‫َّ‬
‫وهي ِ‬
‫ٍ‬
‫حركة َم ِر َح ٍة مصدرة صوت ًا رقيق ًا‪ .‬ويف ِ‬
‫ٌ‬
‫جمموعة ِم َن الدَّ الف ِ‬
‫أعامق البح ِر مت َّت ْع ُت بمرأى‬
‫تقف ُز يف‬
‫ني‪َ ،‬‬
‫حتت ِ‬
‫جاني ِة خمتلفة األشكال واأللوان ماال ُ‬
‫خيط ُر عىل ِ‬
‫ٌ‬
‫ِّ‬
‫الش ِ‬
‫وكأنا حدائقُ‬
‫املاء‪،‬‬
‫مجيلة َ‬
‫البال‪ ،‬هَّ‬
‫عاب ا ْل َ‬
‫ـم ْر َّ‬
‫واجلاويش و َب َّب ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫غاء البح ِر‪ .‬وعىل‬
‫واملالئكة‬
‫ومي‬
‫امللو ِنة‬
‫أنواع‬
‫جتوبهُ ا ٌ‬
‫متباينة ِم َن األسامك َّ‬
‫كالفراشة ُّ‬
‫والر ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫(الراكودا) ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والق ْر ِ‬
‫األحياء املائ َِّية‬
‫بقي ِة‬
‫املخيف‪ ،‬إ َّال أ َّنني َأصرْ َ ْر ُت عىل‬
‫ش‬
‫الرغ ِم ِم ْن منظ ِر‬
‫مشاهدة َّ‬
‫سمكة َّ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ـم ْر ِ‬
‫ِ‬
‫تتنز ُة ب َ‬
‫جان‪.‬‬
‫ني‬
‫الس‬
‫وهي َّ‬
‫حدائق ا ْل َ‬
‫ِم َن َّ‬
‫الحف البحر َّي ِة َخ َّط َّ‬
‫افي ِة ا ْل ِم ْنقا ِر َ‬
‫محاية ِ‬
‫هيئة ِ‬
‫وقد امتدَّ ْت أيادي اخل ِري ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫البيئة‪ ،‬واس َت ْز َر َع ْت كثري ًا ِم َن َّ‬
‫(البورص)‪،‬‬
‫جاني ِة وحما ِر‬
‫عاب ا ْل َـم ْر َّ‬
‫ِ‬
‫املياه ا َّلتي ُد ِّم َر ْت فيها ِ‬
‫ونق َل ْتها إىل ِ‬
‫الس ِ‬
‫هذه ِّ‬
‫لبي ِة ِ‬
‫مك‪.‬‬
‫عاب ِم ْن َأ َث ِر‬
‫الش ُ‬
‫صيادي َّ‬
‫األنشطة َّ‬
‫لبعض َّ‬
‫الس َّ‬
‫َ‬
‫عه ِ‬
‫يمرح يف رب ِو ِ‬
‫ْتباهي‪،‬وأسرَ َ ناظري ُ‬
‫غزال (ا ِ‬
‫الف ْط ِر َّية‬
‫وأكثر ماشدَّ ان‬
‫وهو ُ‬
‫إل ْد ِم َّي) ال َف َرساينُّ ‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الط ُر ِ‬
‫ِ‬
‫املزارع وال َف َل ِ‬
‫حتى ُّ‬
‫والربا والجْ‬
‫اهليئة‬
‫جهود‬
‫وقد كا َن ْت‬
‫ِم َن‬
‫املار ِة‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫قات وبنيَ َّ‬
‫وات ُّ‬
‫روف‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫كانت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مر ٍ‬
‫عليه َ‬
‫ات عماَّ‬
‫احلامية‪.‬‬
‫قبل‬
‫زيادة‬
‫متم ِّيز ًة ورسيع ًة يف‬
‫ْ‬
‫أعداد ِه‪ ،‬إ ْذ تضاع َف ْت ِس َّت َّ‬
‫هذه مشاهدُ يسري ٌة َّما ْ‬
‫طبيعي ٍة متجدِّ َد ٍة ُ‬
‫متأل سامء ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫وأرضها‬
‫املحمي ِة‬
‫هذه‬
‫ثروات‬
‫رأي ُت ُة ِم ْن‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الذ ِ‬
‫ومياهها‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫عل َق ْت يف َّ‬
‫تعاون‬
‫انرشاح صدري ما لمَ َ ْس ُت ُه ِم ْن‬
‫الفؤاد‪ ،‬وزار َد‬
‫اكرة وسرُ َّ هِبا‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫مع املسؤولنيَ يف املحافظة عىل ِ‬
‫ِ‬
‫الطبيعي ِة‪ ،‬ما يِدُ ُّل عىل َو ْعيِ ِه ْم بأهمَّ َّ يتِها يف‬
‫املوارد‬
‫هذه‬
‫املواطننيَ َ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫أجل خ ِ‬
‫االقتصاد الوطنِّي ِم ْن ِ‬
‫البالد‪.‬‬
‫ري‬
‫دعم‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫قويمي ُة‬
‫ت‬
‫وال‬
‫ة‬
‫ي‬
‫م‬
‫ل‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع َّ‬

‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫أمام ما يم ِّث ُلها ِم َن ا ْل ِف َق ِر‪.‬‬
‫العناوين‬
‫‪َ - 1‬أ َض ُع‬
‫َ‬
‫اجلانبي َة ال َّتالي َة َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫جزيرة َ ِف َ‬
‫رسان‪.‬‬
‫بايت يف‬
‫الغطاء ال َّن ُّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫رب َّي ِة‪.‬‬
‫أهم‬
‫احليوانات ال ِّ‬
‫ُّ‬
‫أنواع ُّ‬
‫الطيو ِر‪.‬‬
‫ُ‬
‫احليا ُة البحر َّي ُة‪.‬‬
‫قرأ ا ْل ِف ْقر َة ا َّلتي ُ‬
‫‪َ - 2‬أ ُ‬
‫تزخر ِ‬
‫تبدأ ِم ْن ق ِو ِ‬
‫به‪ " ...‬إىل "‪ ...‬وخارجها" قراء ًة صامت ًة‪،‬‬
‫له‪ " :‬ملِا‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جانبيا مناسب ًا هلا‪.‬‬
‫ضع ُعنوان ًا‬
‫ثم َأ ُ‬
‫َّ‬
‫ًّ‬
‫الع ُ‬
‫اجلانبي‪:‬‬
‫نوان‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫الس ِ‬
‫‪َ - 3‬أ ُ‬
‫ِ‬
‫ص‪.‬‬
‫العناوين‬
‫صوغ ِم َن‬
‫(عام ًة) مناسب ًة لل َّن ِّ‬
‫ابقة فكر ًة حمور َّي ًة َّ‬
‫اجلانبي ِة َّ‬
‫َّ‬

‫الفكر ُة املحور َّي ُة‪:‬‬
‫العناوين ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الع ُ‬
‫ِ‬
‫مع ال َّت ِ‬
‫نوان املذكور َأ ْم أحدُ‬
‫شفهيا‪.‬‬
‫عليل‬
‫أنسب‬
‫أيام‬
‫ملضمون ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫ص ُ‬
‫الية‪َ ،‬‬
‫‪ - 4‬هُّ ُ‬
‫ًّ‬
‫ذكريات َع ْن محَ ْ ِم َّي ِة َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫مية َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫رحلة إىل محَ ْ َّ‬
‫َّ‬
‫الط ُ‬
‫بيعة البِ ْك ُر يف َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬

‫ص ُ‬
‫‪َ - 5‬أ ُ‬
‫بذكرياِ ِ‬
‫ته َع ْن ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تلوين‬
‫مع‬
‫وأعبرِّ ُ َع ْن تع ُّل ِق‬
‫قرأ مقدَّ م َة ال َّن ِّ‬
‫سان‪َ ،‬‬
‫الكاتب َ‬
‫ِ‬
‫أساليب الشرَّ ِط‪.‬‬
‫اسب‬
‫َ‬
‫الصوت بام ي ُن ُ‬
‫‪َ - 6‬أ ْق ُ‬
‫مع ُم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫إخراج َح ْرفيَِ‬
‫ليم لك َل ْي ِهام‪.‬‬
‫والكاف ِم َن‬
‫راعاة‬
‫رأ‬
‫القاف‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫اجلمل ال َّتالي َة َ‬
‫َ‬
‫املخرج َّ‬
‫ِ‬
‫مع ما فو َق ُه ِم َن الحْ َ ِ‬
‫حرف القاف ب َ‬
‫نك‪،‬‬
‫خمرج‬
‫ني أقىص ال ِّلسان ممَّ ا ييل احللقَ َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وخمرج َح ِ‬
‫ِ‬
‫بقليل ُّ‬
‫ُّ‬
‫ٍ‬
‫وحق ُه‬
‫القاف‬
‫حرف‬
‫خمرج‬
‫رف‬
‫التفخيم األعىل‪،‬‬
‫وحق ُه‬
‫الكاف َ‬
‫حتت ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الترَّ ُ‬
‫االستفال‪.‬‬
‫حروف‬
‫فهو ِم ْن‬
‫قيق َ‬
‫اكتسبِ ْت أ َّ‬
‫مه َّي ًة اقتصاد َّي ًة ُكربى‪.‬‬

‫ولكوين ِم ْن ُع َّش ِ‬
‫اق‪.‬‬

‫الر َّك ِ‬
‫لِ ِ‬
‫اب‬
‫نقل ُّ‬

‫َ‬
‫ِّساري‪.‬‬
‫قاب الن‬
‫َّ‬
‫الع َ‬
‫وكذلك ُ‬
‫ركبت قا ِرب ًا‪.‬‬
‫ُ‬

‫هم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ال َف ُ‬
‫َّأو ً‬
‫شفهيا ع َّام ييل‪:‬‬
‫ص‪،‬‬
‫ال ‪ -‬بعدَ قراءة ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫أجيب ً ّ‬
‫َ‬
‫فرسان ؟‬
‫تقع ُج ُز ُر‬
‫‪َ -1‬‬
‫أين ُ‬
‫ِ‬
‫بالس َّك ِ‬
‫ان؟‬
‫أهم الجْ ُ ُز ِر‬
‫‪ - 2‬ما ُّ‬
‫املأهولة ُّ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫الف ْط ِر َّي ِة يف محَ ْ ِميِة َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫أنواع‬
‫‪ُ - 3‬أعدُّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اململكة؟‬
‫الف ْط ِر َّي ِة يف‬
‫محاية‬
‫املسؤولة َع ْن‬
‫اجلهة‬
‫‪ - 4‬ما‬

‫ِ‬
‫الفراغات ال َّتال َي ِة‪:‬‬
‫األرقام الدَّ ا َّل َة يف‬
‫ثاني ًا ‪َ -‬أك ُت ُب‬
‫َ‬
‫ـر َ‬
‫سان محَ ْ ِم َّية عام ( ــــــــــــــــــــــــ هـ)‬
‫َت ُج ُ‬
‫ُأ ْع ِلن ْ‬
‫ـز ُر َف َ‬

‫أنواع ُّ‬
‫تزايدُ‬
‫الطيو ِر يف ُج ُز ِر َف َرسان َع ْن (ــــــــــــــــــــــــ)نوع ًا‬
‫ُ‬
‫مرات‪.‬‬
‫تضاع َف ْت‬
‫ُ‬
‫أعداد الغ ْزالن يف ُج ُزر َف َرسان بعدَ إعالهنا محَ ْ َّ‬
‫مي ًة (ـــــــــــــــــــ) َّ‬

‫الطيو ِر ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫أنواع ُّ‬
‫ثالث ًا ‪ُ -‬أصن ُ‬
‫جدول م ُن ٍ‬
‫ِ‬
‫وجودها يف‬
‫أماكن‬
‫حسب‬
‫اسب‬
‫الية يف‬
‫ِّف‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َف َ‬
‫رسان‪.‬‬

‫ِّساري‬
‫قاب الن ُّ‬
‫الع ُ‬
‫ُ‬

‫خم‬
‫الر ُ‬
‫َّ‬
‫ال َّنوارس‬
‫ا ْل َب َج ُع‬
‫رابع ًا ‪ُ -‬أم ِّث ُل ملا ييل‪:‬‬

‫ُ‬
‫احلزين‬
‫مالك‬
‫ُ‬
‫حام‬
‫ال َّن ُ‬

‫شاطئي ٍة‪:‬‬
‫أشجا ٍر‬
‫َّ‬
‫داخلي ٍة‪:‬‬
‫أشجا ٍر‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫حيوان ِّبر ٍّي‪:‬‬

‫حيوان َب ْح ِر ِّي مخُ ٍ‬
‫ٍ‬
‫يف‪:‬‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫باالنقراض‪:‬‬
‫حيوان َب ْح ِر ٍّي ُمهدَّ ٍد‬

‫خامس ًا ‪ُ -‬أ ِ‬
‫كم ُل ماييل‪:‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املتوافرة يف ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫سان‪:‬‬
‫األسامك‬
‫ِم َن‬

‫ُ‬
‫الفراشة‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫نتائج َج ْع ِل َف َر َ‬
‫سان محَ ْ ِم َّي ًة‪:‬‬
‫ِم ْن ِ‬

‫أصبحت ُم َت َن َّفس ًا لمِ ُحبِ ِّي ِس ِ‬
‫رب‪.‬‬
‫ْ‬
‫ياحة ال ِّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الف ْط ِر ِّي ِة يف ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫سان‪:‬‬
‫حلامية‬
‫الوطني ِة‬
‫اهليئة‬
‫جهود‬
‫ِم ْن‬
‫َّ‬

‫اِ‬
‫الش َع ِ‬
‫ستزراع ُّ‬
‫جاني ِة يف شواطئ ِها‪.‬‬
‫ُ‬
‫ب المْ َ ْر َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫سادس ًا ‪ُ -‬أع ِّل ُل ماييل‪:‬‬
‫إعالن ُج ُز َ ِر َف َر َ‬
‫َ‬
‫سان محَ ْ ِم َّي ًة‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أنواع ُّ‬
‫الطيو ِر يف ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫كثر َة‬
‫ِ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ص‪:‬‬
‫سابع ًا ‪َ -‬أ‬
‫ستنـتـج ِم َن ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫الكاتب إىل َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫ذهب فيه‬
‫َ‬
‫الوقت ا َّلذي َ‬
‫ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫هواياِتِه‪.‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أن حيدُ َث َل ْو لمَ ْ ُت ْن َشأِ ُ‬
‫مكن ْ‬
‫اململكة‪.‬‬
‫الف ْط ِر َّي ِة يف‬
‫حلامية‬
‫الوطني ُة‬
‫اهليئة‬
‫ثامن ًا ‪َ -‬أتو َّق ُع ماذا ُي ُ‬
‫َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال ِّت ُّ‬

‫‪ - 1‬آيت بام ييل‪:‬‬

‫مفر َد‬

‫أهازيج ــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫ُّالثي لـ‬
‫األصل الث َّ‬

‫َ‬
‫مرادف‬

‫ُش َج ٍ‬
‫ريات ــــــــــــــــــــ‬

‫مس ٍ‬
‫يجة ــــــــــــــــــــ‬
‫مأهول ًة ــــــــــــــــ‬
‫َّ‬

‫َت ْز َخ ُر ـــــــــــــ‬

‫هِ‬
‫الكلامت ال َّتالي َة يف ُمج ٍل هِم ْن إنشائي‪.‬‬
‫ستخدم‬
‫‪َ - 2‬أ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫مثال هِح ٌّي‬
‫الرغْ مهِ‬
‫عى ُّ‬
‫التطر عى ٍ‬
‫بال‬
‫ُ‬
‫صوغ عى هِغرا هِر هِ‬
‫‪َ - 3‬أ ُ‬
‫املثال‪.‬‬
‫َرعى‬

‫َمحى‬
‫هِ‬
‫ـــــــــ‬
‫مي ٌة‬
‫َ ْحم َّ‬
‫‪َ -4‬‬
‫قال اﷲ‪ -‬تعاىل‪﴿:-‬‬

‫َهدى‬

‫ـــــــــ‬

‫َرأى‬

‫ـــــــــ‬

‫َجى‬

‫ـــــــــ‬
‫ً‬

‫سورة الرعد ‪ ،‬من هِ‬
‫اآلية (‪.)17‬‬
‫َّ‬

‫هِ‬
‫هِ‬
‫هِ‬
‫الس َاهِبقة‪.‬‬
‫أيت هِم َن ال َّن ِّ‬
‫ص بالعبارة ا َّلتي ا ْق ُتبهِ َس ْت م َن اآلية َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫الفعل املناسب َّمما ييل‪ُ ،‬‬
‫َ‬
‫يلزم‪.‬‬
‫ضع يف الفراغهِ‬
‫غري ما ُ‬
‫‪َ - 5‬أ ُ‬
‫وأ ِّ ُ‬

‫يصطاد‬
‫يتم َّت ُع‬
‫يقرص‬
‫ُ‬
‫ِّ ُ‬
‫واطئ املسي هِ‬
‫هِ‬
‫هِ‬
‫هِ‬
‫بالغابات يف َف َر َ‬
‫سان‪.‬‬
‫جة‬
‫الش‬
‫املسافرون ــــــــــــــــــــــــــ‬
‫بمشهد َّ‬
‫َّ‬
‫أوقات الص هِ‬
‫هِ‬
‫ون هِ‬
‫لن ــــــــــــــــــــــــ يف غ هِ‬
‫حب َ‬
‫يد املسموحهِ هِهبا‪.‬‬
‫ري‬
‫لوطن هِه ْم ْ‬
‫هِ َّ‬
‫هوا ُة َّ‬
‫الصيد ْ ُامل ُّ‬
‫بذل ُقصارى هِ‬
‫احلياة هِ‬
‫هِ‬
‫الف ْط هِر َّي هِة َ ْمل ـــــــــــــــــــــــــ يف هِ‬
‫َ‬
‫جهد هِه ْم‪.‬‬
‫املسؤولون يف محايهِة‬

‫ُ‬
‫أكمل ما ييل عىل ِغرا ِر املثالينِْ ‪.‬‬
‫‪-6‬‬
‫ُخطو ٌة‬

‫وات‬
‫َف َل ٌ‬

‫ُخطا‬
‫َفال‬

‫َربو ٌة‬

‫ـــــــــــ‬

‫َقـن ٌ‬
‫َـوات ـــــــــــ‬
‫ـه ُّمـنـي‬
‫ُّ‬
‫معلـومـات َت ُ‬

‫ِذ ْر َو ٌة‬

‫ـــــــــــ‬

‫وات ـــــــــــ‬
‫َم َه ٌ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫* تبعدُ ُج ُز ُر َف َر َ‬
‫ِ‬
‫جازان‪.‬‬
‫وتتبع إدار ًّيا م ْن َط َق َة‬
‫جازان بحواليَ ْ (‪ )40‬كم‪.‬‬
‫ساحل‬
‫سان َع ْن‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ربها جزير ُة َف َر َ‬
‫جمموعة ُج ُز ِر َف َر َ‬
‫والس ِقيدُ‬
‫تضم‬
‫*‬
‫سان (‪ )48‬جزير ًة‪ ،‬أك ُ‬
‫ُّ‬
‫سان الكربى َّ‬
‫بالس َّك ِ‬
‫ان ْ‬
‫ُ‬
‫فقط‪.‬‬
‫وهي الجْ ُ ُز ُر‬
‫اآلهلة ُّ‬
‫وقماَّ ُح َ‬
‫الص ِ‬
‫األنظمة يف ِ‬
‫الس ِ‬
‫يد منع ًا باتًّا َط َ‬
‫ُ‬
‫مك‪.‬‬
‫* تقيض‬
‫هذه الجْ ُ ُز ِر ِ‬
‫بمنع َّ‬
‫وال العا ِم ما عدا صيدَ َّ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الف ْطر َّي ِة وإنامئِها يف اململكة‪:‬‬
‫حلامية‬
‫الوطني ِة‬
‫اهليئة‬
‫أعامل‬
‫* ِم ْن‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ـم َ‬
‫واط ِن َّ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫للحياة الفط ِر َّية‪.‬‬
‫بيعي ِة‬
‫محاية ا ْل َ‬
‫الط َّ‬
‫ادرة منها واملهدَّ ِ‬
‫سيام ال َّن ِ‬
‫احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باالنقراض‪.‬‬
‫دة‬
‫إنامء‬
‫‪ُ -2‬‬
‫الفطر َّي ِة وال َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األنظمة والقوان ِ‬
‫واإلنامء‪.‬‬
‫احلامية‬
‫جلهود‬
‫اعمة‬
‫استصدار‬
‫‪-3‬‬
‫ني الدَّ‬
‫ُ‬
‫املحافظة عىل احلياة ِ‬
‫ِ‬
‫واإلرشاد يف ِ‬
‫‪ - 4‬ال َّت ُ‬
‫الف ْط ِر َّية‪.‬‬
‫جمال‬
‫وعية‬
‫ُ‬
‫الوس ِط‪(:‬ا ْل ُو ُع ُ‬
‫الش ِ‬
‫(ح َّر َة الحْ َ َّر ِة‪ ،‬الخْ ُ ْن َف ُة‪ُّ ،‬‬
‫ميات‪ :‬يف َّ‬
‫ول‪،‬‬
‫امل َ‬
‫الط َب ْي ُق)‪ .‬يف َ‬
‫* ِم ْن ِّ‬
‫أهم المْ َ ْح َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اجلنوب‪(:‬ع ُر ُ‬
‫جمامع الهْ َ ْض ِ‬
‫مجَ َ‬
‫العالية‪:‬‬
‫اجلبال‬
‫وق َبني ُمعا ِرض)‪ .‬يف‬
‫ب)‪ .‬يف‬
‫الص ْي ِد‪،‬‬
‫ُ‬
‫َاز ُة َّ‬
‫ُ‬
‫(ج ُز ُر َف َر َس َ‬
‫ان‪ُّ ،‬أم ا ْل َقماَ ِري)‪.‬‬
‫(ر ْيدَ ُة)‪ .‬يف الجْ ُز ِر‪ُ :‬‬
‫َ‬
‫طيور الحْ بارى ِ‬
‫ِ‬
‫والغ ْز ُ‬
‫ِ‬
‫يحي)‪.‬‬
‫احليوانات ا َّلتي َت َّم محاي ُتها ِم َن‬
‫* ِم ِن‬
‫االنقراض‪ُ :‬‬
‫الن‪ ،‬واملها العر ُّيب (ا ْل ُو َض ُّ‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تعيش يف ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫اململكة‪:‬‬
‫بيئة‬
‫مشهورة‬
‫حيوانات‬
‫ألربعة‬
‫‪ُ - 1‬أمث َُّل‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫سم الهْ َ ْزليِ ِّ (الكاريكاتري) ال َّتايل‪:‬‬
‫الر ِ‬
‫‪ - 2‬أك ُت ُب تعليق ًا ُمناسب ًا يف َّ‬

‫الكتايب‬
‫ري‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫ُّ‬

‫*‬

‫ِ‬
‫كل منها مالحظ ًة واحد ًة َع ْن ِ‬
‫تتضم ُن ٌّ‬
‫ونظافة البيئِة َعىل ال َّنح ِو ال َّتايل‪:‬‬
‫محاية‬
‫‪َ - 1‬أك ُت ُب لوحاتٍ إرشاد َّي ًة َّ‬
‫ٌ‬
‫لوحة إرشاد َّي ٌة ُت َ‬
‫ـم ْح ِم َّيات‪.‬‬
‫*‬
‫وض ُع يف إحدى ا ْل َ‬

‫ٍ‬
‫ٌ‬
‫لوحة إرشاد َّي ٌة ُت َ‬
‫عام ٍة‪.‬‬
‫وض ُع بجوا ِر‬
‫*‬
‫حديقة َّ‬

‫ِ‬
‫مدخل َم ْق ِص ِ‬
‫ٌ‬
‫لوحة إرشاد َّي ٌة ُت َ‬
‫ِ‬
‫وض ُع عندَ‬
‫املدرسة‪.‬‬
‫ف‬
‫*‬

‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ُص َو ٌر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الصحا َب ِة‬
‫ياة‬
‫ح‬
‫ن‬
‫م‬
‫ْ َ‬
‫َّ‬

‫ِع ُ‬
‫ٍ‬
‫جهل‪َ ،‬ع ِد ُّي ْب ُن حاتم‬
‫بن أيب‬
‫كرمة ُ‬
‫َّ‬
‫ائي‬
‫الط ُّ‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫األو ُل‬
‫َّ‬

‫اكب المْ ُ ِ‬
‫بالر ِ‬
‫ِع ْك ِر َم ُة ُبن أيب َج ْه ٍ‬
‫بيﷺ لعكرم َة‬
‫هاج ِر" ِم ْن َّ‬
‫ل "مرح ًبا َّ‬
‫حتي ِة ال َّن ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫َ‬
‫الرحمْ ِة‬
‫كان يف أواخ ِر العقْد ال َّثالث م ْن ُع ُم ِره‪ ،‬يو َم َص َد َع َنبِ ُّي َّ‬
‫بِ َد ْع ِ‬
‫‪.‬وكان ِم ْن َأ ْك َر ِم ُق َر ْي ٍ‬
‫َ‬
‫ش َح َس ًب ْ‬
‫ا‪،‬وأك َث ِر ِه ْم ما ًال‬
‫وة الهْ ُ دى واحلقِّ‬
‫َ‬
‫ا‪.‬وكان جديرا ِبه َأنْ ُيس ِلم كام َأس َلم ن َُظراؤُ ُه‪ِ ،‬م ْن ِ‬
‫َ‬
‫أمثال‬
‫وأ َع ِّز ِه ْم ن ََس ًب‬
‫ْ َ‬
‫ْ َ‬
‫ً‬
‫ريمها ِم ْن ِ‬
‫أبناء البي ِ‬
‫اص َو ُم ْص َع ِب ِ‬
‫َس ْع ِد ْب ِن أيب و َّق ٍ‬
‫بن ُع َميرْ ٍ وغ ِ‬
‫وتات‬
‫ُُ‬
‫المْ َرمو َق ِة يف َّ‬
‫فم ْن ُ‬
‫األب يا تُرى ؟!‬
‫يكون هذا ُ‬
‫مك َة لوال أبو ُه‪َ .‬‬
‫األك ‪ ،‬وزَ عيم الشرِّ ْ ِك األو ُل‪َ ،‬و ِ‬
‫صاح ُب ال َّن ِ‬
‫كال‬
‫إِ َّن ُه َج َّب ُار َم َّك َة ْ برَ ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫اخ َت بِ َكي ِد ِه ِص ْد َق ِ‬
‫ا َّلذي ْام َت َح َن اللهَّ ُ ‪-‬تعاىل‪ -‬بِ َب ْط ِش ِه إِ َ‬
‫ني َف َص َدقوا‪.‬‬
‫املوقن َ‬
‫يامن املؤمن َ‬
‫ني َفث ََبتوا‪َ ،‬و ْ برَ َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إِنَّه أبو َج ْه ٍل َ‬
‫صناديد‬
‫املخزوم ُّي‪َ ،‬أ َح ُد‬
‫هو َف ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن َأيب َج ْه ٍل‬
‫وكفى‪ ،‬هذا َأبو ُه‪َّ ،‬أما َ‬
‫هِ‬
‫فرسانا المْ َ‬
‫ٍ‬
‫رموقني‪.‬‬
‫قريش‬
‫املعدودين َو َأ ْب َرزُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫أبيه إِىل م َن َ َ ِ‬
‫مدفوعا بِ ُح ْكمِ زَ عا َم ِة ِ‬
‫حمم ٍدﷺ؛ َفعادى‬
‫َو َج َد ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن َأيب َج ْه ٍل َن ْف َس ُه‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫اوأة َّ‬
‫إل ِ‬
‫الع ِ‬
‫سولﷺ َأ َش َّد ِ‬
‫الر َ‬
‫يذاء َو َص َّب عىل ا ِ‬
‫داء‪َ ،‬وآذى َأ ْصحا َب ُه َأف َْد َح ا ِ‬
‫واملسلمني ِم َن‬
‫إلسال ِم‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫عني ِ‬
‫كال ما َقر ْت ِ‬
‫ال َّن ِ‬
‫أبيه‪.‬‬
‫به ُ‬
‫َّ‬
‫ولمَ َّا قا َد أبو ُه َم ْع َر َك َة الشرِّ ْ ِك َي ْو َم َب ْد ٍر‪َ ،‬و َأ ْق َس َم بِال َّ‬
‫ال ِت َوا ْل ُع َّزى أ َّال َي ُعو َد إِىل َم َّك َة إِ َّال إِذا َه َز َم‬
‫قام عليها ثال ًثا ي ْن َحر الجْ َ ُزور‪َ ،‬ويشرْ َ ُب الخْ ُ مور‪َ ،‬وتَع ِز ُف ُله ِ‬
‫الق ُ‬
‫يان باملعا ِز ِف‪،‬‬
‫حمم ًدا‪ ،‬ن ََز َل بِ َب ْد ٍر َو َأ َ‬
‫َ َ‬
‫َ ْ‬
‫َّ‬
‫َ ُ‬
‫ويد ُه ا َّلتي ِ‬
‫كان اب ُن ُه ِع ْك ِر َم ُة َع ُض َد ُه ا َّلذي يع َت ِم ُد ِ‬
‫جهل ِ‬
‫َ‬
‫َل َّما قا َد أبو ٍ‬
‫يبط ُش بِـها‪.‬‬
‫هذه‬
‫عليه‪َ ،‬‬
‫املعرك َة َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ولك َّن ال َّ‬
‫يسمعان‪ ،‬ولمَ ْ َي ْنصرُ ا ُه يف َم ْع َر َكتِ ِه‬
‫ألنام ال‬
‫والع َّزى لمَ ْ ُي َل ِّبيا ندا َء أيب َج ْه ٍل هَّ ُ‬
‫ال َت ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عاج ِ‬
‫ألنام ِ‬
‫رصيعا َ‬
‫املسلمني َت ْن َه ُل ِم ْن‬
‫ماح‬
‫زان‪َ ،‬ف َخ َّر‬
‫َ‬
‫هَّ ُ‬
‫ً‬
‫دون َب ْد ٍر‪ ،‬ورآ ُه اب ُن ُه ع ْك ِر َم ُة بِ َع ْي َن ْيه‪ ،‬و ِر ُ‬
‫ـه وهو ي ْط ِل ُق ِ‬
‫ـه ُبأ ُذنَي ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫آخ َر صرَ ْ َخ ٍة ا ْن َف َر َج ْت َع ْنها َش َفتا ُه‪.‬‬
‫َ ُ‬
‫َدمـه ‪َ ،‬و َسم َع ُ ْ‬

‫ٍ‬
‫فقد َأ ْع َج َز ْت ُه اهلزيم ُة َع ْن َأنْ َي ْظ َف َر‬
‫عا َد ِع ْك ِر َم ُة إِىل َم َّك َة َب ْع َد َأنْ خَ َّل َف ُج َّث َة َس ِّي ِد‬
‫قريش يف َب ْد ٍر؛ ْ‬
‫ِ‬
‫بـها ِ‬
‫العشرَ ِ‬
‫ليدف َنها يف َّ‬
‫ني؛ َف َأ ْل َق ْوها يف ال َق ِ‬
‫ات ِم ْن‬
‫رار عىل ت َْر ِكها للمسلم َ‬
‫ليب َم َع َ‬
‫مك َة‪َ ،‬و َأ ْر َغ َم ُه الف ُ‬
‫الر َ‬
‫مال‪.‬‬
‫َق ْتىل املرشك َ‬
‫ني‪ ،‬وأهالوا ع َل ْيها ِّ‬
‫كان ي ِ‬
‫َو ُم ْن ُذ َ‬
‫ذلك اليو ِم َأ ْص َب َح لِ ِع ْك ِر َم َة ْب ِن َأيب َج ْه ٍل َم َع ا ِ‬
‫إل ْسال ِم ٌ‬
‫عاديه يف‬
‫شأن َ‬
‫آخ ُر‪ْ .‬‬
‫فقد َ ُ‬
‫بيه َف َأصبح ي ِ‬
‫األم ِر حمَِي ًة َأل ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ثأرا َل ُه‪َ .‬و ِم ْن ُهنا ا ْنبرَ ى ِع ْك ِر َم ُة َو َن َف ٌر ممِ َّ ْن ُقتِ َل آباؤُ ُه ْم‬
‫عاديه َ‬
‫ْ َ َ ُ‬
‫اليوم ً‬
‫باد ِئ ْ َّ‬
‫ِ‬
‫حمم ٍدﷺ‪ ،‬و ُيضرِْ َ‬
‫ؤر َ‬
‫قلوب‬
‫مون َج ْذ َو َة ال َّث ْأ ِر يف‬
‫داو ِة يف صدو ِر املرشك َ‬
‫الع َ‬
‫نار َ‬
‫ثون َ‬
‫يف َب ْد ٍر‪ُ ،‬ي ِّ‬
‫ني عىل َّ‬
‫ٍ‬
‫قريش‪َ ،‬ح َّتى كان َْت َو ُ‬
‫قعة ُأ ُح ٍد‪.‬‬
‫ين ِم ْن‬
‫المْ َ ْوتو ِر َ‬
‫زوج ُه ُأ َّم حكيمٍ لِ َت ِق َ‬
‫ف َم َع ال ِّن ْس َو ِة‬
‫َخ َر َج ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن َأيب َج ْه ٍل إِىل ُأ ُح ٍد‪َ ،‬و َأ ْخ َر َج َم ُ‬
‫عه َ‬
‫الد ِ‬
‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫فوف‪ ،‬ت َْح ً‬
‫لقريش عىل‬
‫ريضا‬
‫المْ َ ْو‬
‫فوف‪َ ،‬و َتضرِْ َب َم َع ُه َّن عىل ُّ‬
‫تورات يف بد ٍر ورا َء ُّ‬
‫سانا إذا َح َّد َث ْت ُهم َأن ُْفس ُهم ِ‬
‫ِ‬
‫الق ِ‬
‫تال‪َ ،‬و َت ْثبي ًتا لِ ُف ْر هِ‬
‫بالفرا ِر‪.‬‬
‫ْ ُ ْ‬
‫ِ‬
‫قريش عىل َم ْي َم َن ِة ُف ْر هِ‬
‫ٌ‬
‫س هِتِ ْم ِع ْك ِر َم َة ْب َن َأيب َج ْه ٍل‪،‬‬
‫َو َج َع َل ْت‬
‫سانا َ‬
‫خالد ْب َن الوليد‪ ،‬وعىل َم ْي رَ َ‬
‫سان المْ ُشرِْ ِ‬
‫َو َأبىل الفا ِر ِ‬
‫كان يف َ‬
‫ذلك اليو ِم بال ًء َر َّج َح َك َّف َة ُق َر ْي ٍ‬
‫حمم ٍدﷺ َو َأ ْصحابِ ِه‪،‬‬
‫ْ‬
‫ش عىل َّ‬
‫سفيان ُ‬
‫َ‬
‫يقول‪ :‬هذا بِيو ِم بد ٍر‪ .‬ويف يو ِم الخْ َ ْن َد ِق‪،‬‬
‫ري؛ ما َج َع َل أبا‬
‫َو َح َّققَ لِ ْل ُمشرِْ َ‬
‫كني ال َّنصرْ َ الكب َ‬
‫ِ‬
‫ضاق َذر ًعا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫باحلصا ِر‪،‬‬
‫حاصرَ َ‬
‫املرشكون املدي َن َة َّأيا ًما طويل ًة َف َنف َد َصبرْ ُ ع ْك ِر َم َة ْب ِن أيب َج ْه ٍل‪َ ،‬و َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ثم اجتازَ ُه ورا َء ُه بِ ْض َع ُة َن َف ٍر يف‬
‫َف َن َظ َر إِىل‬
‫مكان َض ِّي ٍق م َن الخْ َ ْن َد ِق‪َ ،‬و َأ ْق َح َم جوا َد ُه فيه ْ‬
‫فاجتازَ ُه‪َّ ،‬‬
‫عام ِر ُّي‪َ ،‬أما هو ف َلم ي َن ِّج ِه إِ َّ ِ‬
‫َأجرأِ مغا َمر ٍة َذ َه َب َض ِحيتها َعمرو ب ُن َعب ِد و ٍّد ا ْل ِ‬
‫رار‪.‬‬
‫ُْ ْ ْ ُ‬
‫َّ َ ْ ُ‬
‫ال الف ُ‬
‫ْ ُ َ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫ويف يو ِم ا ْل َف ْتـحِ َ‬
‫قريش َأ َّ‬
‫ٌ‬
‫وأصحابِ ِه‪َ ،‬ف َأ ْز َم َع ْت عىل َأنْ خُ َتليِّ َ َل ُه‬
‫ال ِق َب َل هلا‬
‫رأ ْت‬
‫بمحمـد ْ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الر َ‬
‫سول  َأ َم َر ُق َّوا َد ُه َأ َّ‬
‫الس َ‬
‫ال‬
‫إلىم َّك َة‪ْ ،‬‬
‫وقد هَ‬
‫بيل َ‬
‫َّ‬
‫أعانا عىل خِّاتاذ قرا ِرها هذا ما َع َر َف ْت ُه م ْن أنَّ َّ‬
‫ُيقاتِلوا إ َّ‬
‫ال َم ْن قا َت َل ُه ْم ِم ْن َأ ْه ِل َم َّك َة‪.‬‬

‫ِ ِ‬
‫للج ْي ِ‬
‫ٍ‬
‫ش الكب ِ‬
‫ري‪،‬‬
‫ونفرا َم َع ُه خرجوا عىل إِجمْ اعِ‬
‫قريش‪َ ،‬وت ََص َّد ْوا َ‬
‫لك َّن ع ْك ِر َم َة ْب َن أيب َج ْه ٍل ً‬
‫منهم وال َذ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫بالفرا ِر َم ْن َأ ْم َك َن ُه‬
‫فهز َم ُه ْم ُ‬
‫َ‬
‫خالد ْب ُن الوليد يف َم ْع َر َكـة صغـرية ُقت َل فيـها َم ْن ُقت َل ُ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ين ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن أيب َج ْه ٍل‪.‬‬
‫رار‪،‬‬
‫الفار َ‬
‫وكان يف جمُ ْ َلة ِّ‬
‫الف ُ‬
‫بعد أنْ َخ َضع ْت لِ‬
‫ذلك ُأس ِق َط في ي ِد ِع ْك ِر َم َة‪َ ،‬فم َّك ُة نَب ْت ِ‬
‫والر ُ‬
‫سولﷺ‬
‫به َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫عند َ ْ‬
‫َ‬
‫لمسلمين‪َّ .‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َعفا َع َّما َس َل َ‬
‫اه ْم َو َأ َم َر بق ْتل ِه ْم وإِنْ ُو ِجدوا‬
‫ف ِم ْن‬
‫قريش تِ َ‬
‫نفرا َس َّم ُ‬
‫اس َتثنى ُ‬
‫جاه ُه‪ .‬لك َّن ُه ْ‬
‫منه ْم ً‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫هؤلاء ال َّن َف ِر ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن أبي َج ْه ٍل؛ لذا ت ََس َّل َل ُم َت َخ ِّف ًيا‬
‫ليع ِة‬
‫ت َْح َت َأ ْستا ِر ا ْل َك ْع َب ِة‪.‬‬
‫وكان في َط َ‬
‫ملاذ إِل َّا َ‬
‫ِم ْن َم َّك َة‪ ،‬و َي َّم َم َو ْج َه ُه َش ْط َر ا ْل َي َم ِن‪ ،‬إِ ْذ َل ْم يِ ُك ْن ٌ‬
‫هناك‪.‬‬
‫ذلك َم َض ْت ُأم حكيمٍ زَ وج ِع ْك ِر َمـ َة ب ِن أيب َجه ٍل ِ‬
‫ِ‬
‫عند َ‬
‫رسول‬
‫بنت ُع ْت َب َة إِىل َم ْن ِز ِل‬
‫َ‬
‫وه ُ‬
‫ند ُ‬
‫ْ‬
‫ْ ُ‬
‫ُّ‬
‫ْ‬
‫ونساء ِم ْن نِ ِ‬
‫اللهَِّﷺ َف َد َخ ْل َن ِ‬
‫أزواج ِه وابن ُت ُه ِ‬
‫عليه‪َ ،‬و ِع ْن َد ُه ا ْث ِ‬
‫ِ‬
‫ساء بني َع ْب ِدالمْ ُ َّط ِل ِ‬
‫ب‪،‬‬
‫فاط َم ُة‬
‫نتان ِم ْن‬
‫ٌ‬
‫َف َت َك َّلم ْت ِ‬
‫َ‬
‫اختار ُه‬
‫ين ا َّلذي‬
‫رسول اللهَِّ‪،‬‬
‫وهي ُم َت َن ِّق َب ٌة وقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫ند‬
‫ه‬
‫احلمد للهَِّ ا َّلذي َأ ْظ َه َر ِّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الد َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لِ َن ْف ِس ِه‪ ،‬وإِنيِّ َ‬
‫أل ْس َأ ُل َك َأنْ تمَ َ َّسني َرحمِ ُ َك بخ ٍ‬
‫ري‪ ،‬فإنيِّ ْام َر َأ ٌة ُم ْؤ ِم َن ٌة ُم َص ِّد َق ٌة‪ُ ،‬ث َّم َكشَ َف ْت َع ْن‬
‫سولﷺ‪َ " :‬مر َحبا ِ‬
‫رسول اللهَِّ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫الر ُ‬
‫بك " فقا َل ْت‪:‬‬
‫َو ْج ِهها وقا َل ْت‪ِ :‬ه ْن ُد بِ ْن ُت ُع ْت َب َة يا‬
‫ْ ً‬
‫فقال هلا َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫أصبحت‬
‫‪،‬ولقد‬
‫بيت َأ َح ُّب إِليَ َّ َأنْ َي ِذ َّل ِم ْن بيتِ َك‬
‫رسول اللهَِّ ما كان َعىل َو ْج ِه‬
‫واللهَِّ يا‬
‫ْ‬
‫األرض ٌ‬
‫ُ‬
‫وما َعىل ِ‬
‫بيت َأ َح ُّب إِليَ َّ َأنْ َي ِع َّز ِم ْن بيتِ َك‪َ .‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫رسول اللهَّ ﷺ‪":‬و ِز َيا َد ًة ً‬
‫أيضا"‪.‬‬
‫فقال‬
‫وجه‬
‫األرض ٌ‬
‫َ‬
‫قد َه َر َب ِم ْن َك‬
‫فأسلم ْت وقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫زوج ِع ْك ِر َم َة ْب ِن َأيب َج ْه ٍل‬
‫رسول اللهَِّ‪ْ ،‬‬
‫ثم قا َم ْت ُأ ُّم حكيمٍ ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ـن "‪.‬‬
‫اليمن خَ ْو ًفا ِم ْن َأنْ َتقْـ ُتـ َل ُه َف َـأ ِّمـ ْنـ ُه َأ َّمـ َن َك اللهَّ ُ ‪،‬‬
‫ِع ْك ِر َمـ ُة إِىل‬
‫هو ِآم ٌ‬
‫فقـالﷺ‪َ " :‬‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فخرج ْت ِم ْن َ ِ‬
‫وهو‬
‫َ‬
‫ساعتها يف َط َلبِه‪َ ،‬ح َّتى َأ ْد َر َك ْت ُه ع ْن َد ساح ِل ا ْل َب ْح ِر يف م ْن َط َقة هِتا َم َة‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ص ح َّتى َأنْق َل َك‪َ .‬‬
‫ُ‬
‫ُيفا ِو ُ‬
‫فقال ُله ِع ْك ِر َم ُة‪:‬‬
‫ض نُوتِ ًّيا ُم ْسلِماً عىل َنق ِْل ِه‪ ،‬وال ُّنوتيِ ُّ‬
‫يقول ُله‪َ :‬أ ْخل ْ‬

‫ص؟ َ‬
‫ُ‬
‫قال‪ُ :‬‬
‫تقول َأشْ َه ُد َأنْ ال إِل َه إِ َّ‬
‫َ‬
‫رسول اللهَِّ‪.‬‬
‫حمم ًدا‬
‫وكيف ُأ ْخ ِل ُ‬
‫ال اللهَّ ُ وأنَّ َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كذلك إِ ْذ َأ ْق َب َل ْت ُأ ُّم حكي ٍم عىل ِع ْك ِر َم َة وقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫فقال ِع ْك ِر َم ُة‪ :‬ما َه َر ْب ُت إِ َّال ِم ْن هذا‪ .‬وفيام همُ ا‬
‫عبد اللهَِّ‪ِ ،‬‬
‫بن ِ‬
‫ري ال َّن ِ ِ ِ ِ‬
‫حمم ِد ِ‬
‫اس‪َ ،‬و َأ َب ِّر ال َّن ِ‬
‫ابن َع ِّم‪ ،‬ج ْئ ُت َك ِم ْن ِع ْن ِد َأ ْو َص ِل ال َّن ِ‬
‫اس‪ ،‬وخ ِ‬
‫وقد‬
‫َ‬
‫اس م ْن عند َّ‬
‫فقال‪ِ :‬‬
‫لك ِم ْن ُه َف َأ َّم َن َك َفال تهُ ْ ِل ْك َن ْف َس َك‪َ ،‬‬
‫استأم ْن ُت َ‬
‫أنت َك َّل ْمتِ ِه؟ قا َل ْت‪ :‬ن ََع ْم‪ ،‬أنا َك َّل ْم ُت ُه َف َأ َّم َن َك‪َ ،‬وما‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫معها‪.‬‬
‫زا َل ْت بِه ت َُؤ ِّم ُن ُه َوت َُط ْمئ ُن ُه َح َّتى عا َد َ‬
‫ِ‬
‫ريق أرا َد ِع ْك ِر َم ُة أنْ يخَ ْ ُل َو بِ َز ِ‬
‫الط ِ‬
‫وفيام مها يف َم ْن ِز ٍل َن َزال ِبه يف َّ‬
‫اإلباء وقا َل ْت‪:‬‬
‫وج ِه‪َ ،‬فأ َب ْت ذلِ َك َأ َش َّد‬
‫ِ َ‬
‫وأنت ُمشرِْ ٌك‪َ ،‬ف َت َم َّل َك ُه ا ْل َع َج ُب َ‬
‫وقال‪ :‬إِنَّ َأ ْم ًرا ُ‬
‫إِنيِّ ُم ْس ٌ‬
‫َ‬
‫مر كب ٌري‪ .‬فلماَّ دنا‬
‫حيول دون َِك‬
‫لمة َ‬
‫ودون الخْ َ ْل َوة أل ٌ‬
‫تيك ْم ِع ْك ِر َم ُة ْب ُن َأيب َج ْه ٍل ُم ْؤ ِم ًنا ُم ِ‬
‫ِع ْك ِر َم ُة ِم ْن َم َّك َة‪َ ،‬‬
‫سولﷺ ألصحابِ ِه‪َ " :‬س َي ْأ ُ‬
‫الر ُ‬
‫هاج ًرا‪ ،‬فال ت َُس ُّبوا‬
‫قال َّ‬
‫َأبا ُه ؛ َفإِنَّ َس َّب المْ َ ِّي ِت ُي ْؤ ِذي الحْ َ َّي َوال َي ْب ُلغُ ا ْل َم ِّي َت "‪ .‬وما ُه َو إ َّال ٌ‬
‫وزوج ُه إِىل‬
‫وص َل ِع ْك ِر َم ُة‬
‫قليـل ح َّتى َ‬
‫ُ‬
‫رسول اﷲ ‪َ ،‬ف َلماَّ رآ ُه ال َّنبـيﷺ َو َث َب ِ‬
‫َحي ُث ِ‬
‫إليه ِم ْن غ ِري ِر ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫رسول اللهّ ﷺ‬
‫داء َف َر ًحا ِبه‪ ،‬ولمَ َّا َج َل َس‬
‫س‬
‫جيل‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َو َق َف ِع ْك ِر َم ُة َبينْ َ َي َد ْي ِه َ‬
‫"ص َد َق ْت‪،‬‬
‫بـي ﷺ‪َ :‬‬
‫وقال‪ :‬يا َّ‬
‫حمم ُد‪ ،‬إِنَّ أ َّم حكي ٍم أ ْخبرَ َ ْتني أن ََّك أ َّم ْن َتني فقال ال َّن ُّ‬
‫َف َأن َْت ِآم ٌن " َ ِ‬
‫عوك إِىل َأنْ تَشْ َه َد أنْ ال إِل َه إ َّال اﷲ َ‬
‫قال‪َ " :‬أ ْد َ‬
‫حمم ُد ؟ َ‬
‫وأنيَّ َع ْب ُد‬
‫فقال ع ْك ِر َم ُة‪ :‬إِال َم ت َْدعو يا َّ‬
‫ِ‬
‫أركان ا ِإلسال ِم ُك َّلها‪َ .‬‬
‫َ‬
‫فقال ِع ْك ِر َم ُة‪ :‬واﷲ‬
‫ـي ال َّزكا َة "ح َّتى َع َّد‬
‫ُقيم َّ‬
‫اﷲ ورسو ُل ُه‪ ،‬وأنْ ت َ‬
‫الصالةَ‪ ،‬وأنْ ت ُْؤت َ‬
‫ري‪َّ ،‬ثم َأر َد َف ُ‬
‫ما َد َع ْو َت إِ َّال إىل َح ٍّق‪ ،‬وما َأ َم ْر َت إِ َّال بخ ٍ‬
‫عو إِىل ما‬
‫يقول‪ْ :‬‬
‫قد ك ْن َت فينا ‪ -‬واﷲ ‪َ -‬ق ْب َل َأنْ ت َْد َ‬
‫َد َعو َت ِ‬
‫بسط َي َد ُه َ‬
‫وأنت َأ ْص َد ُقنا حديثًا َو َأ َب ُّرنا بِ ًّرا‪َّ .‬ثم َ‬
‫وقال‪ :‬إِنيِّ َأشْ َه ُد َأنْ ال إِل َه إِ َّال اﷲ َو َأشْ َه ُد َأن ََّك‬
‫إليه َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َع ْب ُد ُه َو َرسو ُل ُه‪َّ ،‬ثم َ‬
‫رسول اﷲ َع ِّل ْمني خَ يرْ َ شيَ ْ ٍء َأقو ُل ُه‪َ .‬‬
‫فقال‪ُ " :‬‬
‫قال‪ :‬يا‬
‫تقول‪َ :‬أشْ َه ُد َأنْ ال إِل َه إ َّال اﷲ‪،‬‬
‫َ‬
‫تقول‪ُ :‬أشْ ِه ُد اﷲ‪ُ ،‬‬
‫فقال ِع ْك ِر َم ُة‪َّ :‬ثم ماذا ؟ َ‬
‫حمم ًدا َع ْب ُد ُه َو َر ُسو ُل ُه" َ‬
‫رسول اﷲﷺ‪ُ " :‬‬
‫ُ‬
‫وأشْ ِه ُد َم ْن‬
‫قال‬
‫َوأنَّ َّ‬
‫َحضرَ َ َأنيَّ مس ِلم مجُ ِ‬
‫اه ٌد ُم ِ‬
‫عند هذا َ‬
‫هاج ٌر "‪َ .‬‬
‫الر ُ‬
‫فقال ِع ْك ِر َم ُة َ‬
‫سولﷺ " اليو َم ال ت َْس َأ ُلني شي ًئا‬
‫ذلك‪َ .‬‬
‫ُ ْ ٌ‬
‫قال ل ُه َّ‬

‫ُأ ْع ِ‬
‫طيه َأ َح ًدا إِ َّال َأ ْع َط ْيـ ُت َك إِ َّيـا ُه " َ‬
‫داو ٍة َعا َد ْيـ ُت َكها‪ْ ،‬أو مس ٍ‬
‫ري‬
‫فقال ِعكرمـ ُة ‪ :‬إِنيِّ َأ ْس َأ ُل َك َأنْ ت َْس َت ْغ ِف َر يل ُك َّل َع َ‬
‫فيه‪َ ،‬أو َمقا ٍم َل ِقي ُت َك ِ‬
‫َأو َضع ُت ِ‬
‫فيه‪َ ،‬أ ْو كال ٍم ُق ْلـ ُتـ ُه يف َو ْج ِه َك َأ ْو َغ ْي َـبـتِ َك‪َ .‬‬
‫الر ُ‬
‫سـولﷺ‪ " :‬ال َّل ُه َّم‬
‫ْ‬
‫ْ ْ‬
‫فقال َّ‬
‫ري سار ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫فيه إِىل ِ‬
‫يريد ِبه إِطفا َء نو ِر َك‪ ،‬واغْ ِف ْر ل ُه ما َ‬
‫نال ِم ْن‬
‫موض ٍع ُ‬
‫اغْ ف ْر َل ُه ُك َّل عداوة عادانيها‪َ ،‬و ُك َّل َمس ٍ َ‬
‫َ‬
‫غـائـب َع ْنـ ُه " َف َت َـهـ َّل َل وجـ ُه ِع ْكــ ِر َمـ َة بِشرْ ً ا َ‬
‫رسول اﷲ‪ ،‬ال‬
‫وقال ‪َ :‬أما واﷲ‪ ،‬يا‬
‫ِع ْريض يف َو ْجهي َأ ْو أنا‬
‫ٌ‬
‫سبيل اﷲ إِ َّال َأ ْن َفـق ُْت ِض ْعـ َفها يف ِ‬
‫َأ َد ُع َن َفـ َقـ ًة َأ ْن َفـقْـ ُتها يف َص ٍّد َع ْن ِ‬
‫سبيل اﷲ‪ ،‬وال ِقتـا ًال قا َت ْل ُتـ ُه َص ًّدا َع ْن‬
‫سبـيل اﷲ إ َّال قات ْل ُت ِض ْع َفـ ُه يف ِ‬
‫ِ‬
‫سبيل اﷲ‪.‬‬
‫ساحات ِ‬
‫عوة فا ِرس ِ‬
‫الد ِ‬
‫ِ‬
‫الق ِ‬
‫وم ُ‬
‫نذ َ‬
‫ذلك اليو ِم ان َْض َّم إِىل َم ْو ِك ِ‬
‫تال‪َ ،‬ع َّب ٌاد َق َّو ٌام َق َّر ٌاء‬
‫باس ٌل يف‬
‫ب َّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫لِ ِك ِ‬
‫كان َي َض ُع المْ ُ ْص َح َ‬
‫فقد َ‬
‫الم َربيِّ ‪،‬‬
‫ف عىل َو ْج ِه ِه‬
‫تاب اﷲ يف‬
‫املساجد؛ ْ‬
‫ويقول‪ُ :‬‬
‫كتاب ربيِّ ‪َ ،‬ك ُ‬
‫وهو َي ْبكي ِم ْن َخشْ َي ِة اﷲ‪.‬‬
‫َ‬
‫املسـلمون َمعر َك ًة بع َد إِ ِ‬
‫َبر ِع ْك ِر َم ُة بام َق َط َع ُه للر ِ‬
‫سالم ِه إِ َّ‬
‫َ‬
‫ال‬
‫خاض‬
‫سولﷺ ِم ْن َع ْه ٍد‪ ،‬فام‬
‫َ َْ َْ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫وخاضها َم َع ُهم‪ ،‬وال َخرجوا يف َب ُع ٍ‬
‫ث إِ َّ‬
‫ال َ‬
‫َ‬
‫موك َأ ْق َب َل ِع ْك ِر َم ُة‬
‫كان َط َ‬
‫ليع َت ُه ْم‪ .‬ويف يو ِم ا ْليرَ ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫امئ ِعىل ِ‬
‫الظ ِ‬
‫عىل ا ْل ِق ِ‬
‫تال إِ ْق َ‬
‫بال َّ‬
‫املسلمني‬
‫الكرب عىل‬
‫املاء البـا ِر ِد يف اليو ِم القائِ ِظ‪ .‬ولمَ َّا اشْ َت َّد‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫صفوف الرومِ‪ ،‬فبا َدر إِ ِ‬
‫وكس ِغم َد ِ‬
‫ِِ‬
‫َ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫سيف ِه‪َ ،‬‬
‫ليه‬
‫وأ ْو َغ َل يف‬
‫َ‬
‫يف أ َحد املواقف‪ ،‬ن ََز َل َع ْن َجواده َ رَ َ ْ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫املسلمني‪َ ،‬‬
‫الوليد َ‬
‫وقال‪ :‬ال َت ْف َع ْل يا ِع ْك ِر َم ُة َفإِنَّ َق ْت َل َك َس َي ُ‬
‫فقال‪:‬‬
‫شديدا عىل‬
‫كون‬
‫خالد ْب ُن‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫إِ َ‬
‫فلقد َ‬
‫أشد‬
‫مع‬
‫ليك َع ِّني يا‬
‫فقد ُك َّنا ِم ْن ِّ‬
‫ُ‬
‫رسول اﷲ ﷺ سابِ َق ٌة‪َ ،‬أ َّما أنا وأيب ْ‬
‫خالد‪ْ ،‬‬
‫كان َل َك َ‬
‫رسول اﷲ‪َ ،‬ف َد ْعني ُأ َك ِّفر َعماَّ س َل َ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ثم َ‬
‫ال َّن ِ‬
‫رسول اﷲﷺ يف‬
‫قال‪َ :‬ل َق ْد قا َت ْل ُت‬
‫اس َعىل‬
‫َ‬
‫ف م ِّني‪َّ ،‬‬
‫ْ‬
‫ٍ َِ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫املسلمني‪َ :‬م ْن يبايِ ُع‬
‫ثم نادى يف‬
‫لن‬
‫َ‬
‫يكون ً‬
‫الرو ِم َ‬
‫اليوم؟! إِنَّ هذا ْ‬
‫أبدا‪َّ .‬‬
‫َمواط َن كثرية َوأف ُّر م َن ُّ‬
‫ِ‬
‫املوت؟ فبا َي َع ُه َعم ُه احلا ِر ُث ب ُن ِهشامٍ‪ ،‬وضرِ ُار ب ُن َ‬
‫املسلمني‪،‬‬
‫أربع ِم َئ ٍة ِم َن‬
‫عىل‬
‫َ‬
‫األ ْز َو ِر يف ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬

‫دون ُفس ِ‬
‫ٍ‬
‫خالد ريض اهلل عنه َأ َش َّد ا ْل ِق ِ‬
‫تال‪ ،‬وذادوا ع ْن ُه َأ ْك َر َم َّ‬
‫الذ ْو ِد‪ .‬ولمَ َّا ان َْج َل ْت‬
‫طاط‬
‫فقاتَلوا َ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الريموك َع ْن َ‬
‫كان َي َت َم َّد ُد عىل َأ ْر ِ‬
‫ُ‬
‫َم ْع َر ُ‬
‫للمسلمني؛ َ‬
‫ثالثة‬
‫موك‬
‫ذلك ال َّنصرِْ املؤزَّ ِر‬
‫كة‬
‫َ‬
‫ض اليرَ ْ‬
‫اش ب ُن أيب ربيع َة‪ِ ،‬‬
‫جماهدين َأ ْث َخ َن ْت ُه ُم ا ِ‬
‫وع ْك ِر َم ُة ْب ُن َأيب‬
‫هم‪:‬‬
‫ُ‬
‫احلارث ْب ُن هشامٍ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫جل ُ‬
‫وع َّي ُ ْ‬
‫راح ْ‬
‫ِ‬
‫بامء لِيشرْ َ ب ُه َفلماَّ ُق ِّد َم ُله ن ََظر إِ ِ‬
‫ليه ِع ْك ِر َم ُة َ‬
‫قربو ُه‬
‫َج ْه ٍل‪َ ،‬ف َ‬
‫دعا احلا ِر ُث ٍ َ َ‬
‫َ‬
‫فقال‪ :‬ادفعو ُه إِليه‪ .‬فلماَّ َّ‬
‫فقال‪ :‬اِدفعو ُه إِ ِ‬
‫ِم ْن ُه ن ََظر إِ ِ‬
‫اش َ‬
‫ليه‪ .‬فلماَّ َدنَوا ِم ْن َع َّي ٍ‬
‫ليه َع َّي ٌ‬
‫اش وجدو ُه قد َقىض ن َْح َب ُه‪ ،‬فلماَّ عادوا‬
‫َ‬
‫قد لحَِقا ِ‬
‫ِ‬
‫ض َ‬
‫وسـقاه ْم ِم ْن َح ْو ِ‬
‫الك ْو َث ِر‬
‫أمجعني ‪-‬‬
‫عنه ْم‬
‫إِىل‬
‫َ‬
‫صاح َب ْي ِه وجدوهمُ ا ْ‬
‫ُ‬
‫به‪ -‬رضيِ َ اﷲ ُ‬
‫باهم َخضرْ ا َء ِ‬
‫الف ْر ِ‬
‫دوس َي ْرت َ‬
‫رشْ َب ًة ال َي ْظ َم ُأ َ‬
‫َعون فيها أ َب ًدا‪.‬‬
‫ون َب ْع َدها‪َ ،‬‬
‫وح ُ ْ‬

‫قويمي ُة‬
‫شاطات ال َّتع ُّل ِم َّي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫شاط المْ ُ ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬

‫َّأو ً‬
‫الـ ِم ْن ِخ ِ‬
‫جيب عماَّ ييل‪:‬‬
‫يب ِع ْك ِر َم َة ُأ ُ‬
‫الصحا ِّ‬
‫الل قرا َءيت سري َة َّ‬
‫ِ‬
‫كيف َ‬
‫‪َ -1‬‬
‫دعوة املصطفىﷺ ؟‬
‫وقف والدُ ِع ْك ِر َم َة ِم ْن‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫هزيمة ؟ ولمِ َ ُسم ِّي ْت َ‬
‫قريش ِّ‬
‫ٌ‬
‫االسم ؟‬
‫بذاك‬
‫برش‬
‫املعركة ا َّلتي ُبل َي ْت فيها‬
‫اسم‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬ما ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫املعركة ؟‬
‫نتيجة‬
‫معركة ُأ ُح ٍد ؟ وما‬
‫قريش يف‬
‫أشهر ُق َّو ِاد‬
‫‪َ -3‬م ْن‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪َ -4‬‬
‫كيف نجا ِع ْك ِر َم ُة إِ َّب َ‬
‫ِ‬
‫األحزاب؟‬
‫يوم‬
‫ان اجتيا ِز ِه‬
‫خندق املسلمنيَ َ‬
‫ُ‬
‫ـبيﷺ ِم ْن ِع ْك ِر َم َة وصحبِ ِه بعدَ‬
‫الفتح ؟‬
‫‪ -5‬ما‬
‫ِ‬
‫موقف ال َّن ُّ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫اخلطأ ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫يار‬
‫ثان ًياـ‬
‫أحذف الخْ َ َ‬
‫َ‬
‫وذلك؛‬
‫بيﷺ بعدَ بد ٍر‬
‫اِشتدَّ ِع ُ‬
‫داء ِع ْك ِر َم َة لل َّن ِّ‬
‫حمَِ َّي ًة ِ‬
‫ألبيه‪.‬‬

‫ثأرا ِ‬
‫ألبيه ‪.‬‬
‫ً‬

‫يوم ُأ ُح ٍد؛‬
‫َ‬
‫مع ُه َ‬
‫زوج ِع ْك ِر َم َة َ‬
‫خرج ْت ُ‬

‫ِ‬
‫لرشب اخلمو ِر ونح ِر الجْ َ زو ِر‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫القتال‪.‬‬
‫قريش عىل‬
‫لتحريض‬
‫الفرسان إذا أرادوا ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رار‪.‬‬
‫لتثبيت‬
‫الف َ‬
‫لمَ ْ ُت ْ‬
‫قاتل ُق ٌ‬
‫الفتح؛‬
‫يوم‬
‫ِ‬
‫حممدً ا َ‬
‫ريش َّ‬

‫ثأرا للمنهزمنيَ ‪.‬‬
‫ً‬

‫بض ِ‬
‫ليقينِها َ‬
‫بـيﷺ‪.‬‬
‫عفها إزا َء َّ‬
‫قو ِة ال َّن ِّ‬
‫خلوفها عىل أبنائِها ونسائِها ا َّلذين كانوا يف ُص ِ‬
‫ِ‬
‫بـيﷺ‪.‬‬
‫حبة ال َّن ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مك َة إ َّ‬
‫أهل َّ‬
‫مقاتلة ِ‬
‫ال إذا قاتلو ُه‪.‬‬
‫انتفاء‬
‫بـيﷺ يف‬
‫لعلمها بقرا ِر ال َّن ِّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الريموك؛‬
‫يوم‬
‫إقبال ِع ْك ِر َم َة عىل‬
‫القتال َ‬

‫الس ِ‬
‫لرغبتِ ِه يف ال َّتكف ِ‬
‫ابقة‪.‬‬
‫ري َع ْن س ِّيئاتِ ِه َّ‬
‫بفروسيتِ ِه وشجاعتِ ِه‪.‬‬
‫لل َّتباهي‬
‫َّ‬
‫العدو‪.‬‬
‫أمام‬
‫لجِ َ سارتِ ِه وثباتِ ِه َ‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫عن يم ِ‬
‫املناسبة‪.‬‬
‫العبارة‬
‫ني‬
‫أو (×) ْ‬
‫ثال ًثاـ ُ‬
‫أضع إشار َة (‪ْ )‬‬

‫ٍ‬
‫جهل‪.‬‬
‫زوج ِع ْك ِر َم َة ْب َن أيب‬
‫هندُ ُ‬
‫بنت ُع ْت َب َة ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلندق‪.‬‬
‫بغزوة‬
‫األحزاب‬
‫ُس ِّم َي ْت غزو ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بايع ِع ْك ِر َم َة ُ‬
‫الريموك‪.‬‬
‫يوم‬
‫بعض صحبِ ِه عىل‬
‫املوت َ‬
‫َ‬
‫اش بعدَ ارتوائِ ِهام ِم ْن ٍ‬
‫وعي ٌ‬
‫ُ‬
‫اِس ُتشهدَ‬
‫إلي ِهام‪.‬‬
‫احلارث ْب ُن هشا ٍم َّ‬
‫ماء ُقدِّ َم ْ‬

‫رابعاـ ُأع ِّل ُل ما ييل‪:‬‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫سادات َّ‬
‫ُّ‬
‫مك َة‪.‬‬
‫عن ُن َظرائِ ِه ِم ْن‬
‫تأخ َر إسال ِم ِع ْك ِر َم َة ْ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫عدم ِ‬
‫ال ِ‬
‫تلبية ال َّ‬
‫ٍ‬
‫وانتفاء وفائِ ِهام بِ َق َس ِم ِه‪.‬‬
‫جهل‬
‫والع َّزى ندا َء أيب‬
‫َ‬
‫ت ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ْتر َك َع ِد ٍّي ُج َّث َة ِ‬
‫اهلزيمة‪.‬‬
‫موقع‬
‫أبيه يف‬
‫ِ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ُ‬
‫ات‬
‫مواقف‬
‫وشخصي ٌ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫واحد لِ ُك ِّل َدال َل ٍة ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫بموقف‬
‫القص ِة‬
‫‪ - 1‬آيت ِم َن َّ‬
‫املؤمن أخا ُه عىل ِ‬
‫ِ‬
‫نفس ِه‪.‬‬
‫إيثا ِر‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وخوفها ِ‬
‫ِ‬
‫الز ِ‬
‫ِ‬
‫اهلالك‪.‬‬
‫عليه ِم َن‬
‫زوجها‬
‫حب َّ‬
‫وجة َ‬
‫ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اإلنسان ِم ْن ِ‬
‫َ‬
‫رؤية احلقِّ ‪.‬‬
‫متنع‬
‫محي ِة‬
‫العصبي ِة ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫العبارات ال َّتالي َة ُ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫امللو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نة‪.‬‬
‫واملخاط َب واملرا َد ِم َن‬
‫القائل‬
‫وأحدِّ ُد فيها‬
‫أقرأ‬
‫الكلامت َّ‬

‫ين ا َّلذي اختا َر ُه ِ‬
‫لنفس ِه‪ ،‬وإنيِّ ألسأ ُل َك ْأن تمَ َ َّسني َرحمِ ُ َك بِ َخيرْ ٍ”‪.‬‬
‫“احلمدُ للهَِّ ا َّلذي أظه َر الدِّ َ‬
‫ُ‬
‫القائل‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫املخاط ُب‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املراد‪ :‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املعنى ُ‬

‫ص ح َّتى َأن ُْق َل َك )‬
‫( َأ ْخ ِل ْ‬

‫ُ‬
‫القائل‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫املخاط ُب‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املراد‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املعنى ُ‬
‫ابن َع ِّم‪ِ ،‬جئ ُتك ِم ْن ِ‬
‫ري ال َّن ِ‬
‫وأبر ال َّن ِ‬
‫أفضل ال َّن ِ‬
‫اس‪ ،‬وخ ِ‬
‫ِ‬
‫وقد‬
‫عند‬
‫اس‪ْ ...‬‬
‫”يا َ‬
‫اس‪ِّ ،‬‬
‫فأمن َ‬
‫استأم ْن ُت َ‬
‫نفس َك”‪.‬‬
‫لك م ْن ُه َّ‬
‫َك‪ ،‬فال تهُ ْ ِل ْك َ‬

‫ُ‬
‫القائل‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫املخاط ُب‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املراد‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫املعنى ُ‬
‫القص ِة بام ييل‪:‬‬
‫‪ - 3‬آيت ِم َن َّ‬

‫واحد ُأد ِّل ُل ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫حمم ٍدﷺ‪.‬‬
‫به عىل‬
‫قول‬
‫نبو ِة َّ‬
‫صدق َّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫اإلسالمي ِة‪.‬‬
‫اآلداب‬
‫بـي  ُيبرِْ ُز أد ًبا ِم َن‬
‫َّ‬
‫قول لل َّن ِّ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٍ‬
‫قول لعكرم َة ُي ِّ‬
‫دور ُه يف اإلسال ِم‪.‬‬
‫وض ُح َ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫مندفعا ِ‬
‫ِ‬
‫جعل عكرم َة ُم ْقبِ ً‬
‫‪ -4‬ما ا َّلذي َ‬
‫أن َ‬
‫الس ِ‬
‫إليه بعدَ ْ‬
‫ابق؟‬
‫املوت‬
‫ال عىل‬
‫ً‬
‫كان ًّ‬
‫فارا م ْن ُه يف َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ُّ‬
‫أستدل ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫عالم‬
‫‪-5‬‬
‫َ‬

‫رداء ِ‬
‫بـيﷺ إىل عكرم َة ِم ْن غري ٍ‬
‫ِ‬
‫عليه‪.‬‬
‫وثوب ال َّن ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ف عىل وج ِه ِه وبكائِ ِه ومناجاتِه ر َّب ُه عندَ ما ُ‬
‫وضع عكرم َة المْ ُ ْص َح َ‬
‫َ‬
‫الكريم‪.‬‬
‫القرآن‬
‫يقرأ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باملغفرة عىل ِّ‬
‫غم ُسوئِها‪.‬‬
‫بـيﷺ لعكرم َة‬
‫ابقة ُر َ‬
‫كل أعاملِ ِه وأقوالِ ِه َّ‬
‫دعاء ال َّن ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املدينة‪ُ .‬‬
‫إقناع ِ‬
‫ومشاع َر ُه بعدَ‬
‫مشاعر عكرم َة بعدَ‬
‫أصفها‬
‫بالعودة إىل‬
‫زوج ِه إ َّيا ُه‬
‫الفتح‬
‫أختي ُل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪َّ -6‬‬
‫ُ‬
‫وأ ُ‬
‫قارن بينَها‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫الية ُ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫وأ ِّ‬
‫املدريس معا َ‬
‫مادتهَ ا‪.‬‬
‫ين‬
‫املعجم‬
‫أستخرج ِم َن‬
‫‪-1‬‬
‫ِ‬
‫وض ُح َّ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫ز‬

‫أزمع ْت‬
‫َ‬

‫ع‬

‫َ‬
‫ماطل‬

‫مناوأ ٌة‬

‫م‬

‫ــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــ‬
‫اجلموع ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪.‬‬
‫بمفرد‬
‫أجيء‬
‫‪-2‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫صناديدُ‬

‫ٌ‬
‫فرسان‬

‫َ‬
‫تورون‬
‫َم ْو‬

‫ــــــــــــــ‬
‫ُم ِ‬
‫وق َ‬
‫نون‬

‫ٍ‬
‫تورات‬
‫َم ْو‬

‫ــــــــــــــ‬
‫ظراء‬
‫ُن ُ‬

‫أكثر مجا ً‬
‫ال يف ال َّتعب ِ‬
‫ري َع ِن املعنى ؟ وملاذا ؟‬
‫‪ُّ - 3‬‬
‫أي األسلو َبينِْ ُ‬
‫رماح املسلمنيَ َت ْن َه ُل ِم ْن ِ‬
‫دم ِه‪.‬‬
‫كا َن ْت ُ‬
‫صيب جسدَ ُه‪.‬‬
‫رماح املسلمنيَ ُت ُ‬
‫كا َن ْت ُ‬

‫بب‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫تورين‪.‬‬
‫قلوب المْ َ ْو‬
‫رضمون َج ْذ َو َة الثَّأ ِر يف‬
‫ُي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫نفوس املنهزمنيَ ‪.‬‬
‫ثريون احلقدَ يف‬
‫ُي‬

‫بب‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫عبريات ال َّتالي َة يف جمُ ٍل ِم ْن إنشائي‪.‬‬
‫أستخدم ال َّت‬
‫‪-4‬‬
‫ُ‬
‫َقر ْت ِ‬
‫العني‬
‫به‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫ذرعا باألم ِر‬
‫ضاق ً‬

‫وزياد ًة ً‬
‫أيضا‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫جهل‬
‫سار عكرمة ْب ُن أيب‬
‫اليمن‪.‬‬
‫وشاطئ هِتا َم َة ُم َّت ِج ًها إىل‬
‫َ‬
‫‪َ -5‬‬
‫أ ‪ -‬أضبِ ُط الكلم َة امللون َة‪ُ ،‬‬
‫الس ِ‬
‫بب‪.‬‬
‫وأ ُ‬
‫َّ‬
‫شري إىل َّ‬
‫أحول املصدر املؤول إىل مصدر رصيح يف اجلمل التالية‪.‬‬
‫ب ‪َّ -‬‬

‫إِنيَ أسألك أن تستغفر يل‬

‫أعجز ُته اهلزيمة عن أن يظفر هبا‬
‫َ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫أجعل األسام َء ال َّتالي َة بد ً‬
‫ُ‬
‫ال يف مجل مفيدة‪.‬‬
‫ج‪-‬‬
‫ُم ْص َعب بن ُع َميرْ ٍ‬

‫املوكب‬

‫الربيع‬
‫َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫أتأم ُل األسام َء ال َّتالي َة‪:‬‬
‫‪َّ - 6‬‬
‫ُ‬
‫احلارث ْب ُن هشا ٍم‬

‫عي ُ‬
‫اش ْب ُن أيب ربيع َة‬
‫َّ‬

‫ضرِ ُار ْب ُن األزو ِر‬

‫سم ا َّلذي رأي ُت ُه ؟‬
‫الر ِ‬
‫لمِ َ ُكتِ َب ْت ( ْب ُن) عىل َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أكتب األسام َء السبعة ا َّلتي ُ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫وصل‪.‬‬
‫بـهمزة‬
‫تبدأ‬
‫ُ‬

‫ــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــ‬

‫ال يف ٍ‬
‫وأضع ك ًّ‬
‫ختار اثن ِ‬
‫مجلة ِم ْن إنشائي‪.‬‬
‫ني ِم ْنها‪،‬‬
‫ُ‬
‫أ ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـم ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬
‫شاط ا ْل ُ‬

‫ضح ِ‬
‫الس ِ‬
‫أعود إىل ِ‬
‫ٍ‬
‫وأجيء م ْنها بِ‬
‫أحد ُك ِ‬
‫إيثار األنصا ِر‬
‫رية ال َّنبو َّي ِة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫موقف ي َّت ُ‬
‫فيه ُ‬
‫تب ِّ‬

‫املهاجرين عىل ِ‬
‫أنفس ِه ْم‪.‬‬
‫إخوان ْم ِم َن‬
‫هَ ُ‬
‫َ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬

‫ال َّتلخيص‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫لخيص‪ُ :‬‬
‫بطريقة خمترصةٍ مفيدةٍ يف إجيازٍ محُ ْ َك ٍم‬
‫املقروءة‬
‫املاد ِة‬
‫ال َّت‬
‫كتابة َّ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫إخالل باملعنى األص ِّ‬
‫َ‬
‫األصلي ِة‪.‬‬
‫العلمي ِة‬
‫املاد ِة‬
‫دون‬
‫أو حتوي ِر َّ‬
‫يل ْ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫لخيص‪:‬‬
‫خصائص ال َّت‬
‫ِم ْن أبر ِز‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واآلراء المْ ُ ِه َّم ِة‪.‬‬
‫اجلمل املوح َي ِة‬
‫إيراد‬
‫ ُ‬‫والش ِ‬
‫ِ‬
‫ ُ‬‫ِ‬
‫عريف َّ‬
‫هو‪.‬‬
‫اهد‬
‫نقل ال َّت‬
‫املناسب كام َ‬
‫ِ‬
‫العلمي ِة يف ال َّن ِ‬
‫قل‪.‬‬
‫األمانة‬
‫لتزام‬
‫ اِ ُ‬‫َّ‬
‫ِ‬
‫ص ِ‬
‫بأسلوب ِّ‬
‫ِ‬
‫امللخ ِ‬
‫نفس ِه وال َّت ُّقيدُ‬
‫قيم‪.‬‬
‫ري‬
‫بقواعد الترَّ ِ‬
‫ ال َّتعب ُ‬‫اسم مؤ ِّل ِ‬
‫وع هِ‬
‫شخصي هِاتا وأحداثِها‪.‬‬
‫وأهم‬
‫نوانا‬
‫القص ِة ُ‬
‫ اإلشار ُة إىل ِ‬‫ف َّ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫يتجاوز س َّت َة أسط ٍر‪.‬‬
‫الريموك بام ال‬
‫جهل يف يو ِم‬
‫ص بقلمي مشــارك َة عكرم َة ْب َن أيب‬
‫ُألخَ ِّ ُ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫س‬
‫الدَّ ْر ُ‬
‫ال َّثانيِ‬

‫َع ِد ُّي ْب ُن حاتِ ٍم َّ‬
‫الطائِ ُّي‬

‫يف الس َن ِة ال َّت ِ‬
‫اس َع ِة لِ ْل ِه ْج َر ِة َ‬
‫دان لإلسال ِم َم ِل ٌك ِم ْن‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعد إِ ْع ٍ‬
‫َ‬
‫راض‬
‫والن‬
‫بعد نُفو ٍر‪،‬‬
‫ملوك‬
‫لإليامن َ‬
‫العرب َ‬
‫بعد إِ ٍ‬
‫َو َص ٍّد‪َ .‬‬
‫َ‬
‫وأ ْعطى َّ‬
‫باء‪.‬‬
‫الطاع َة‬
‫رسول اﷲﷺ َ‬

‫ذلِ��ك��م ُه��و َع ِ‬
‫��ن ح��اتِ��مٍ َّ‬
‫الطائِ ُّي ا َّل ِذي‬
‫���د ُّي ْب ُ‬
‫َ‬
‫ُ ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ي َ�ْض�رْ ُب المْ َث َُل ُ ِ‬
‫الرئاس َة‬
‫ُ‬
‫بجود أب��ي��ه‪.‬و ِر َث َع��د ٌّي ِّ‬
‫ِ‬
‫الر ُب َع يف‬
‫َع ْن أبيه َف َم َّل َك ْت ُه َط ِّي ٌئ عليها‪ ،‬و َف َر َض ْت َل ُه ُّ‬
‫غنائِ ِمها‪َ ،‬و َأ ْس َل َم ْت إِ َل ْي ِه ا ْل ِقيا َد‪.‬‬
‫الر ُ‬
‫العرب َح ًّيا َب ْع َد َح ٍّي؛ َرأى‬
‫الكريمﷺ بِ َد ْع َو ِة الهْ ُ دى واحلقِّ ‪َ ،‬ودان َْت َل ُه‬
‫سول‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ولمَ َّا َص َد َع َّ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ياس ًة س ُت ْفيض إِىل إِزا َل ِة‬
‫بـي ﷺ زَ عا َم ًة تُوش ُك َأنْ َت ْقضيِ َ عىل زَ عا َمته‪ ،‬و ِر َ‬
‫َعد ٌّي يف دعوة ال َّن ِّ‬
‫سولﷺ َأ َش َّد الع َ ِ‬
‫ِِ‬
‫الر َ‬
‫وهو ال َي ْع ِر ُف ُه ‪َ -‬و َأ ْبغَ َض ُه َأ ْع َظ َم ا ْل ُب ْغ ِ‬
‫ض َق ْب َل أنْ‬
‫َ‬
‫داوة ‪َ -‬‬
‫رياسته‪َ ،‬فعادى َّ‬
‫ِ‬
‫عرشين عا ًما َح َّتى شرَ َ َح اللهَّ ُ‬
‫يرا ُه َ‬
‫داوتِ ِه لِ ِ‬
‫لدعوة الهْ ُ دى‬
‫صدر ُه‬
‫قريبا ِم ْن‬
‫َ‬
‫وظ َّل عىل َع َ‬
‫َ‬
‫إل ْسال ِم ً‬
‫ِ ِِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫واحلقِّ ‪ .‬و ِ‬
‫َ‬
‫فهو‬
‫لر ُج ِل َن ْف ِس ِه‬
‫احلديث َع ْن ق َّصته؛ َ‬
‫إل ْسال ِم َعد ِّي ْب ِن حاتمٍ ق َّص ٌة ال ُت ْنسى‪َ .‬ف ْل َنترْ ُْك ل َّ‬
‫ِ‬
‫بـها َأ ْوىل‪َ ،‬و بِ ِروا َيتِها َأ ْج َد ُر‪َ .‬ق َ‬
‫ال َع ِد ٌّي‪ :‬ما ِم ْن َر ُج ٍل ِم َن ا ْل َع َر ِ‬
‫ب َ‬
‫لرسول‬
‫راه ًة‬
‫كان َأ َش َّد ِم ِّني َك َ‬
‫ِ‬
‫سري يف قومي بالمِْ ْرباعِ؛‬
‫اﷲ ح َ‬
‫سمع ُت ِبه؛ ْ‬
‫فقد ك ْن ُت ْام َر ًأ رشي ًفا‪ ،‬وك ْن ُت َنصرْ ان ًّيا‪ ،‬وك ْن ُت َأ ُ‬
‫ني ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العرب‪َ .‬ف َلماَّ‬
‫الر ُب َع ِم ْن غنائِ ِم ِه ْم كام َ‬
‫برسول اﷲ ﷺ‬
‫سمع ُت‬
‫ملوك‬
‫كان َي ْف َع ُل غريي ِم ْن‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫فآخ ُذ ُّ‬
‫يوش ُه َوسرَ ايا ُه ُتشرَ ِّ ُق َو ُتغَ ِّر ُب يف َأ ْر ِ‬
‫َك ِر ْه ُت ُه‪َ .‬ولمَ َّا َع ُظ َم َأ ْم ُر ُه َو اشْ َت َّد ْت َش ْو َك ُت ُه‪َ ،‬و َج َع َل ْت ُج ُ‬
‫ض‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ب؛ ق ْل ُت لغال ٍم يل يرعى إِبِيل‪ :‬ال أبا َ َ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫الع َر ِ‬
‫واربِ ْطها‬
‫َ‬
‫لك‪ ،‬أ ْعد ْد يل م ْن إِبيل نُو ًقا سامنًا َس ْه َل َة القياد ْ‬
‫َْ‬

‫قد َو ِط َئ ْت ِ‬
‫ٍ لمِ‬
‫حم ٍد ْأو بِ رَِ‬
‫فأع ِل ْمني‪.‬‬
‫سمع َت‬
‫قريبا م ِّني‪ ،‬فإنْ‬
‫س َّي ٍة ِم ْن رسايا ُه ْ‬
‫هذه البال َد ْ‬
‫ْ‬
‫بجيش َّ‬
‫ً‬
‫ذات َغ ٍ‬
‫ويف ِ‬
‫داة َأ ْق َب َل َعليَ َّ غالمي َ‬
‫الي‪ ،‬ما ُك ْن َت َت ْنوي َأنْ ت َْص َن َع ُه إِذا َو ِط َئ ْت َأ ْر َض َك‬
‫وقال‪ :‬يا َم ْو َ‬
‫خيل ٍ‬
‫ٍ‬
‫جتوس ِخ َ‬
‫اآلن‪ ،‬فق ْل ُت‪َ :‬ولمِ َ ؟! َث ِك َل ْت َك ُأ ُّم َك‪َ .‬‬
‫فاص َن ْع ُه َ‬
‫الل‬
‫رايات‬
‫رأي ُت‬
‫فقال‪ :‬إنيِّ ْ‬
‫حممد ْ‬
‫ُ‬
‫قد ْ‬
‫ُ َّ‬
‫فقيل يل ِ‬
‫وق ا َّلتي َأ َمرت َُك بإِ ْع ِ‬
‫حمم ٍد‪ .‬فق ْل ُت ل ُه‪َ :‬أ ْع ِد ْد ليِ َ ال ُّن َ‬
‫الديار‪ ،‬فسأ ْل ُت ع ْنها‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫دادها‬
‫هذ ِه‬
‫ِّ‬
‫جيوش َّ‬
‫ْ‬
‫األر ِ‬
‫الر ِ‬
‫ض ا َّلتي َأ ْح َب ْبناها‪،‬‬
‫ثم هَ َن ْض ُت لِ َ‬
‫ساعتي؛ َف َد َع ْو ُت َأ ْهيل ْ‬
‫حيل َع ِن ْ‬
‫ِّ‬
‫وقر ْبـها م ِّني‪َّ .‬‬
‫وأوالدي إىل َّ‬
‫وج َع ْل ُت ُأ ِغ ُّذ السري نحو ِ‬
‫بالد الشَّ ا ِم َأللحْ َ قَ بِ َأ ْه ِل ديني ِم َن ال َّنصارى َو َأ ْن ِز َل بي َن ُه ْم‪.‬‬
‫َ‬
‫َّ َ َ‬
‫ِ‬
‫وقد َأ ْع َج َلني األمر َع ِن ِ‬
‫ِ‬
‫مواض َع الخْ َ َط ِر‪َ ،‬ت َفق َّْد ُت َأ ْهيل‪،‬‬
‫اج َت ْز ُت‬
‫ْ‬
‫استقْصاء أهيل ُك ِّل ِه ْم‪َ ،‬ف َلماَّ ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫مع َم ْن َب ِق َي َ‬
‫هناك ِم ْن َط ِّيئ ٍ‪ .‬ولمَ ْ ُ‬
‫يك ْن يل ِم ْن‬
‫َفإِذا يب ْ‬
‫قد ت ََر ْك ُت ُأخ ًتا يل يف َمواطننا يف ن َْجد َ‬
‫بني ِ‬
‫ٍ‬
‫أبناء ديني‪.‬‬
‫معي ح َّتى َب َل ْغ ُت َّ‬
‫وأقم ُت فيها َ‬
‫الش َام‪ْ ،‬‬
‫سبيل إىل ُّ‬
‫الرجوعِ إليها‪َ .‬ف َم َض ْي ُت بِ َم ْن َ‬

‫فقد ن ََز َل هِبا ما ك ْن ُت َأت ََو َّق ُع ُه وأخشا ُه‪.‬‬
‫َأ َّما ُأختي ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫الشا ِم أنَّ‬
‫أغار ْت عىل ديا ِرنا َو َأ َخ َذ ْت ُأختي يف جمُ ْ َل ِة‬
‫لقد َب َلغَ ني وأنا يف ديا ِر َّ‬
‫ْ‬
‫حممد َ‬
‫خيل َّ‬
‫َم ْن َأ َ ِ‬
‫َ ِ‬
‫ري ٍة ِع ْن َد ِ‬
‫باب‬
‫السبايا َو ِسي َق ْت إِىل َي ْث ِر َب‪.‬‬
‫السبايا يف حظ َ‬
‫وهناك ُوض َع ْت َم َع َّ‬
‫خذ ْت ُه م َن َّ‬
‫المْ َس ِج ِد‪َ ،‬فمر هِبا ال َّنبـيﷺ فقا َم ْت إِ ِ‬
‫َ‬
‫وغاب‬
‫رسول اﷲﷺ‪َ ،‬ه َل َك ا ْلوالِ ُد‪،‬‬
‫ليه وقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫َ‬
‫َ َّ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫فقال‪ :‬و َم ْن ِ‬
‫ا ْل ِ‬
‫َ‬
‫عليك‪َ .‬‬
‫َ‬
‫الفار‬
‫واف ُد؛ َف ْام ُن ْن َعليَ َّ َم َّن اﷲ‬
‫واف ُد ِك ؟ فقا َل ْت‪َ :‬ع ِد ُّي ْب ُن حاتِمٍ‬
‫‪.‬فقال‪ُّ :‬‬
‫كان ا ْلغَ ُد َمر هِبا فقا َل ْت َل ُه ِم ْث َل َق هِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫رسول اﷲ ﷺ َوت ََر َكها‪ ،‬فلماَّ َ‬
‫ولا‬
‫ثم َمىض‬
‫م َن اﷲ ورسوله؟! َّ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫س‪َ ،‬‬
‫باأل ْم ِ‬
‫فقال هلا ِم ْث َل قولِ ِه‪ .‬فلماَّ َ‬
‫فأشار هلا‬
‫وقد َيئِ َس ْت م ْن ُه ف َل ْم ت َُق ْل شي ًئا‪،‬‬
‫كان َ‬
‫بعد ا ْلغَ ِد َم َّر هِبا ْ‬
‫َ‬
‫ميه فقا َم ْت إِ ِ‬
‫ليه وك ِّل ِ‬
‫ر ُج ٌل ِم ْن َخ ْل ِف ِه َأنْ قومي إِ ِ‬
‫َ‬
‫وغاب‬
‫رسول اﷲ‪َ ،‬ه َل َك ا ْلوالِ ُد‪،‬‬
‫ليه فقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ا ْل ِ‬
‫عليك‪َ .‬‬
‫َ‬
‫ريد ال َّل َ‬
‫الشامِ‪.‬‬
‫واف ُد‪َ ،‬ف ْام ُن ْن َعليَ َّ َم َّن اﷲ‬
‫حاق َبأ ْهيل يف َّ‬
‫قد َف َع ْل ُت‪ .‬فقا َل ْت‪ :‬إِنيِّ ُأ ُ‬
‫فقال‪ْ :‬‬

‫ولك ْن ال تَع َجيل باخلروجِ ح َّتى تجَِدي َم ْن تَثِ َ ِ ِ‬
‫فقالﷺ‪ِ :‬‬
‫ك لِيب ِّلغَ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫َ‬
‫الشامِ‪،‬‬
‫ك بال َد َّ‬
‫ْ‬
‫قني به م ْن قومـ ُ َ‬
‫فإذا َو َج ْد ِ‬
‫فأع ِلميني‪.‬‬
‫ت ال ِّث َق َة ْ‬

‫َ‬
‫الر ُ‬
‫أشار عليها أنْ تُك ِّل َم ُه‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ولـماَّ‬
‫فقيل هلا‪ :‬إِن َُّه‬
‫الر ُج ِل ا َّلذي َ‬
‫سول ﷺ َسأ َل ْت َع ِن َّ‬
‫انرصف َّ‬
‫عليه‪ .‬ثم َأقا َم ْت َح َّتى َق ِد َم ر ْك ٌب في ِهم َم ْن تَثِ ُق ِ‬
‫ضوان اﷲ ِ‬
‫ٍ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫به‪ ،‬فجا َءت إىل‬
‫طالب ِر‬
‫عيل ْب ُن أيب‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫لقد ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫قد َم َر ْه ٌط ِم ْن َقومي يل في ِه ْم ثِ َق ٌة َو َب ٌ‬
‫الغ‪ ،‬فكساها‬
‫رسول اﷲﷺ وقا َل ْت‪ :‬يا‬
‫رسول اﷲ‪ْ ،‬‬
‫سولﷺ‪ ،‬و َم َن َحها نا َق ًة تحَ ْ ِم ُلها‪َ ،‬‬
‫الر ُ‬
‫الر ْك ِ‬
‫ب‪.‬‬
‫وأ ْعطاها َن َف َق ًة ت َْكفيها‪َ ،‬ف َخ َر َج ْت َ‬
‫مع َّ‬
‫َّ‬
‫َ ِ‬
‫نكاد ن َُص ِّد ُق‬
‫أخبارها‪ ،‬ونرت َّق ُب قدو َمها‪،‬‬
‫ثم َج َع ْلنا َب ْع َد ذلِ َك َن َت َن َّس ُم‬
‫ونحن ال ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫قال َعد ٌّي‪َّ :‬‬
‫ِ‬
‫إل ْح ِ‬
‫حمم ٍد وإحسانِ ِه إليها ُك َّل ذلِ َك ا ِ‬
‫مع ما َ‬
‫اه ُه‪ .‬فو‬
‫كان ِم ِّني تجِ َ‬
‫سان‪َ ،‬‬
‫ما ُر ِو َي لنا من َخبرَِها َم َع َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هي‪.‬‬
‫اﷲ إِنيِّ َلقاع ٌد يف أ ْهيل إِ ْذ أ ْبصرَ ْ ُت ْام َرأ ًة يف َه ْو َدجها َت َّتج ُه ن َْح َونا‪ ،‬فق ْل ُت‪ :‬اب َن ُة حاتمٍ ‪َ ،‬فإِذا َ‬
‫ِ‬
‫فلماَّ َو َق َف ْت علينا با َدر ْتنِي هِ‬
‫ِ‬
‫القاط ُع َّ‬
‫اح َت َم ْل َت بِ َأ ْه ِل َك َو َو َل ِد َك َوت ْ‬
‫َرك َت َب ِق َّي َة‬
‫بقولا‪:‬‬
‫َ‬
‫الظالمِ ُ ‪ .‬لقد ْ‬
‫والِ ِد َك َو َع ْو َرتِ َك‪ .‬فق ْل ُت‪َ :‬أ ْي ُأ َخ َّي ُة‪ ،‬ال تقويل إِ َّ‬
‫ال َخيرْ ً ا‪َ ،‬و َج َع ْل ُت َأ ْسترَ ْ ضيها َح َّتى َر ِض َي ْت‪،‬‬
‫َت امرأ ًة حا ِز َم ًة عاقل ًة ‪ :-‬ما‬
‫هو كام تَناهى إِليَ َّ ‪ ،‬فق ْل ُت هلا ‪ -‬وكان ْ‬
‫َو َق َّص ْت َعليَ َّ َخبرَ َ ها‪ ،‬فإذا َ‬
‫جل (يعني حمم ًداﷺ) ؟فقا َل ْت‪َ :‬أرى‪ -‬واﷲ ‪ -‬أنْ َت ْل َحقَ ِ‬
‫الر ِ‬
‫رسيعا‪ ،‬فإنْ َي ُك ْن‬
‫به‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫ت ََر ْي َن يف أم ِر َّ‬
‫ابق إِ ِ‬
‫فللس ِ‬
‫ليه َف ْض ُل ُه‪ .‬وإِنْ َي ُك ْن َم ِل ًكا َف َل ْن ت َُذ َّل ِع ْن َد ُه َو َأن َْت َأن َْت‪.‬‬
‫َنبِ ًّيا َّ‬
‫ِ‬
‫ري ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫املدينة‪ِ ،‬م ْن غ ِ‬
‫أمان‬
‫رسول اﷲﷺ يف‬
‫قال َع ِد ٌّي َف َه َّي ْأ ُت َجها ِزي و َم َض ْي ُت َح َّتى َق ِد ْم ُت َعىل‬
‫ألرجو َأنْ يجَ ْ ع َل اﷲ ي َد َع ِد ٍّي يف يـدي”‪َ ،‬ف َد َخ ْل ُت ِ‬
‫َ‬
‫َّـه َ‬
‫وال ِك ٍ‬
‫َ‬
‫عليه‬
‫تاب‪،‬‬
‫وكان َب َلغَ ني َأ ن ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫قال‪“ :‬إِنيِّ ْ‬
‫ـ وهو يف المْ َس ِج ِد ـ َفس َّلم ُت ِ‬
‫عليه‪َ .‬‬
‫َ‬
‫وأخذ‬
‫فقام إِ َّيل‪،‬‬
‫الر ُج ُل ؟ فق ْل ُت‪َ :‬ع ِد ُّي ْب ُن حاتِمٍ ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َ ْ‬
‫فقال َم ِن َّ‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫بِ َيدي وان َْط َلقَ يب إِىل بيتِ ِه‪ .‬فواﷲ إِن َُّه لمَ ٍ‬
‫ٌ‬
‫ومعها‬
‫البيت إِ ْذ َل ِق َي ْت ُه ْام َر َأ ٌة‬
‫يب إِىل‬
‫ضعيفة كبري ٌة َ‬
‫اض َ‬
‫حاج َت ُهام وأنا‬
‫َصبِ ٌّي‬
‫مع ُهام َح َّتى َقىض َ‬
‫فاس َت ْو َق َف ْت ُه‪َ ،‬و َج َع َل ْت ت َُك ِّل ُم ُه يف َ‬
‫حاج ٍة هلا‪َ ،‬ف َظ َّل َ‬
‫ٌ‬
‫صغري ْ‬
‫واقف فق ْل ُت يف نفيس‪ :‬واﷲ ما هذا بم ِل ٍ‬
‫َ‬
‫ك‪َ .‬‬
‫ٌ‬
‫ناو َل‬
‫َـينا َم ْن ِز َل ُه‪َ ،‬ف َت َ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ثم أ َخ َذ بيدي َو َمىض يب َح َّتى أت ْ‬
‫ِِ‬
‫َ ِ ِ‬
‫ِوسا َد ًة ِم ْن َأ َد ٍم محَ ْ ُش َّو ًة لي ًفا‪َ ،‬ف َأ ْلقاها إِليَ َّ‬
‫فاس َت ْح َي ْـي ُت م ْن ُه وق ْل ُت ‪:‬‬
‫س عىل هذه”‪ْ .‬‬
‫وقال‪“ :‬ا ْجل ْ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫س عليها‪َ .‬‬
‫فقال  ‪ْ :‬‬
‫بـيﷺ‬
‫بل َأ َ‬
‫نت ‪ ،‬فامتـ َث ْل ُت َو َج َل ْس ُت عليـها‪َ ،‬‬
‫وج َل َ‬
‫َب ْل أن َْت تجَ ْ ل ُ‬
‫ـس ال َّن ُّ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ ٍ‬
‫َ‬
‫األر ِ‬
‫ثم ا ْل َت َف َت‬
‫َعىل ْ‬
‫ض إِ ْذ مل َي ُك ْن يف البيت سواها‪ .‬فق ْل ُت يف َن ْفيس‪ :‬واﷲ ما هذا بأ ْم ِر ملك‪َّ .‬‬
‫ـة َوالصاب َئ ِ‬
‫دين بينْ َ ال َّن انِـي ِ‬
‫يه يا َع ِد ّي بن حاتِـمٍ ‪َ ،‬ألمَ ْ ت َُك ْن ر ِ‬
‫وقال‪“ :‬إِ ِ‬
‫َ‬
‫إِليَ َّ‬
‫ـة‬
‫كوس ًّـيا ُ‬
‫تدين بِ ٍ َ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫صرْ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫؟” ق ْل ُت‪َ :‬بىل‪َ َ .‬‬
‫منه ْم ما ال ِ‬
‫ـم ت ُ‬
‫حي ُّل َ‬
‫لك يف‬
‫ـو ِم َك بامل ِ ْربـاعِ َفـ َت َأ ُخ َذ ُ‬
‫َـك ْن ت ُ‬
‫َسـري يف َق ْ‬
‫فقال  ‪“ :‬أ َل ْ‬
‫قال يل‪“ :‬لع َّل َك يا ِ‬
‫ثم َ‬
‫عد ُّي‪،‬‬
‫وع َرف ُ‬
‫ْت َأ ن ُ‬
‫دينِ َك ؟!” فق ْل ُت‪َ :‬بىل َ‬
‫َبي ُم ْر َس ٌل َي ْع َل ُم ما يجُ ْ َه ُل‪َّ .‬‬
‫َّـه ن ٌّ‬
‫املسلمني و َف ْق ِر ِهم‪ ،‬فواﷲ َلي ِ‬
‫الد ِ‬
‫الد ِ‬
‫وش َك َّن‬
‫حاج ِة‬
‫خول يف هذا ِّ‬
‫َ‬
‫إِنَّام َي ْم َن ُع َك ِم َن ُّ‬
‫ين ما تراه ِم ْن َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫الد ِ‬
‫ُ‬
‫املال أنْ َي َ‬
‫خول‬
‫يوج َد َم ْن َي ْأ ُخ ُذ ُه‪ .‬ولع َّل َك ‪ -‬يا َع ِد ُّي ‪ -‬إنَّام َي ْم ُنع َك ِم َن ُّ‬
‫فيض في ِه ْم َح َّتى ال َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املسلمني َ ِ‬
‫الد ِ‬
‫خترج‬
‫ين ما تَرى ِم ْن ِق َّل ِة‬
‫يف هذا ِّ‬
‫َ‬
‫وك ْث َرة َع ُد ِّوه ْم‪ ،‬فواﷲ َل ُيوش َك َّن َأنْ ت َْس َم َع باملرأة ُ‬
‫ِم َن ِ‬
‫أحدا إِ َّ‬
‫القاد ِس َّي ِة عىل بع ِ‬
‫البيت ال ُ‬
‫ال اﷲ‪َ .‬و َل َع َّل َك إِ َّنماَ َي ْم َن ُع َك‬
‫تزور هذا‬
‫ختاف ً‬
‫َ‬
‫ريها ح َّتى َ‬
‫املسلمني‪ ،‬وايم اللهَِّ َلي ِ‬
‫َ‬
‫الد ِ َ‬
‫الد ُخ ِ‬
‫لطان يف غ ِ‬
‫الس َ‬
‫وش َك َّن‬
‫ري‬
‫ول يف هذا ِّ‬
‫ِم َن ُّ‬
‫َ ُْ‬
‫ُ‬
‫ين أن ََّك ت ََرى أنَّ المْ ُ ْل َك َو ُّ‬
‫يض ِم ْن َأ ْر ِ‬
‫بالقصو ِر ا ْلبِ ِ‬
‫َأنْ ت َْس َم َع ُ‬
‫قد‬
‫قد ُفتِ َح ْت علي ِه ْم‪ ،‬وأنَّ كنوزَ ِك رْسى ْاب ِن ُه ْر ُم َز ْ‬
‫ض بابِ َل ْ‬
‫‪“:‬نع ْم‪ ،‬كنوزُ ِك رْسى ْاب ِن ُه ْر ُم َز”‪َ .‬‬
‫صار ْت إِلي ِه ْم”‪ .‬فق ْل ُت‪ :‬كنوزُ ِك رْسى ْب ِن ُه ْر ُم َز ؟! َ‬
‫قال‬
‫فقال َ‬
‫َ‬
‫عند َ‬
‫ذلك َش ِه ْد ُت َشها َد َة احلقِّ وأس َل ْم ُت‪.‬‬
‫َع ِد ٌّي‪َ :‬‬

‫ِ‬
‫لقد تحَ َ َّق َق ِ‬
‫ِ‬
‫وكان ُ‬
‫ُع ِّم َر َع ِد ُّي ْب ُن حاتِـمٍ ريض اهلل عنه طوي ً‬
‫وبقيت ال َّث ُ‬
‫َ‬
‫الثة‪،‬‬
‫اثنتان‬
‫ت‬
‫ال‪،‬‬
‫يقول‪ْ :‬‬
‫ِ‬
‫فقد رأي ُت املرأ َة خَ ْترج ِم َن ا ْل ِ‬
‫قاد ِس َّي ِة َعىل بع ِ‬
‫ريها ال ُ‬
‫ختاف شي ًئا ح َّتى ت َْب ُلغَ‬
‫ُ ُ‬
‫وإِ هَّنا واﷲ ال ُب َّد كائ ٌنة‪ْ ْ .‬‬
‫ِ‬
‫غار ْت عىل كنو ِز ِكسى َو َأ َخ َذتهْ ا‪َ .‬‬
‫وأ ْح ِل ُف باﷲ َل َتجي َئ َّن‬
‫هذا‬
‫البيت‪ .‬وك ْن ُت يف َأ َّو ِل َخ ْي ٍل َأ َ‬
‫رْ‬
‫ال َّث ُ‬
‫الثة‪.‬‬
‫ِ‬
‫الز ِ‬
‫ِ‬
‫الثة يف ِ‬
‫و َق ْد شا َء اﷲ َأنْ يحُ َ ِّققَ َقو َل َنبِي ِهﷺ؛ فجا َء ِ‬
‫ت ال َّث ُ‬
‫العابد ُع َم َر ْب َن‬
‫اه ِد‬
‫عهد‬
‫اخلليفة َّ‬
‫ْ ِّ‬
‫ِ‬
‫ني َح َّتى َج َع َل ُم َن ِ‬
‫فاض ِ‬
‫اد َي ُه ُينادي عىل َم ْن َي ْأ ُخ ُذ َأ ْم َ‬
‫ُ‬
‫حيث َ‬
‫وال‬
‫ت‬
‫عبد العزي ِز‪ُ ،‬‬
‫األموال عىل املسلم َ‬
‫ِ‬
‫الز ِ‬
‫ُ‬
‫رسول اﷲﷺ و َب َّر َع ِد ُّي ْب ُن حاتِمٍ بِ َق َس ِم ِه‪.‬‬
‫أحدا َو َص َد َق‬
‫كاة ِم ْن‬
‫فقراء املسلم َ‬
‫ني ف َل ْم يجَِ ْد ً‬
‫َّ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫ال َّن‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫شاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫القرائي‬
‫االستيعاب‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫األسئلة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫َّأو ً‬
‫ِ‬
‫حاتم َّ‬
‫جيب ِ‬
‫ائي‪.‬‬
‫عدي ْب ِن‬
‫الية ِم ْن‬
‫عن‬
‫يب ِّ‬
‫ٍ‬
‫ال ـ ُأ ُ‬
‫الصحا ِّ‬
‫خالل قراءيت سري َة َّ‬
‫الط ِّ‬
‫‪ - 1‬بِ َم َ‬
‫حاتم ؟‬
‫عدي ْب ُن‬
‫ٍ‬
‫دين ُّ‬
‫كان َي ُ‬
‫ِ‬
‫حل ُبأ ْخ ِ‬
‫‪ - 2‬ما ا َّلذي َّ‬
‫عدي بعدَ‬
‫رحيل ِه ؟‬
‫ت ٍّ‬
‫أشار عىل ِ‬
‫الر ِ‬
‫بـي ﷺ ؟‬
‫عدي ب َتكرا ِر‬
‫أخت ٍّ‬
‫جل ا َّلذي َ‬
‫ُّ‬
‫‪ - 3‬ما ُ‬
‫اسم َّ‬
‫التوس ِل إىل ال َّن ِّ‬
‫ِ‬
‫عدي ْب ِن حات ٍم‪ ،‬عندَ ما َ‬
‫َ‬
‫وأحل ُف باللهَِّ َلتجـيئ ََّن الثَّالث ُة؟‬
‫قال‪:‬‬
‫‪4‬‬
‫قسـم ٍّ‬
‫‪-‬كيف َّبر اﷲ‪ -‬تعاىل‪َ -‬‬

‫َ‬
‫ثان ًيا ـ ُأ ُ‬
‫الفراغ‪.‬‬
‫كمل‬

‫عدي ــــــــــــــــــــــــــــ َع ْن ِ‬
‫عليها‪.‬‬
‫و ِر َث ٌّ‬
‫أبيه فم َّل َك ْت ُه ـــــــــــــــــــــ ْ‬

‫ِ‬
‫للهجرة‪ ،‬بعدَ ْأن َّ‬
‫عدوا لإلسال ِم ُقراب َة ــــــــــــ عا ًما‪.‬‬
‫الس ِنة ــــــــــ‬
‫أسلم ٌّ‬
‫ظل َّ‬
‫َ‬
‫عدي يف َّ‬

‫ـبي ﷺ أشدَّ ـــــــــــ وعز َم عىل ــــــــــ عندما ُ‬
‫ـبيﷺ واشتدَّ ْت‪.‬‬
‫ٌّ‬
‫عظ َم ُ‬
‫أمر ال َّن ِّ‬
‫عدي ال َّن ِّ‬

‫ـبي ﷺ عن ِ‬
‫عدي بعدَ ــــــــــــــــــــــــ وترحمُِّ ِها‪.‬‬
‫أخت ٍّ‬
‫ـــــــــــــــــــــ ال َّن ُّ‬
‫عدي أخاها هِ‬
‫بقولا‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عاتبت ُ‬
‫أخت ٍّ‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫أو (×) َع ْن يم ِ‬
‫املناسبة‪.‬‬
‫العبارة‬
‫ني‬
‫ثال ًثا ـ ُ‬
‫أضع إشار َة (‪ْ )‬‬

‫حاتم يف ال َّل ِ‬
‫ُ‬
‫حاق ِ‬
‫بأهل دينِ ِه أن َْس ْت ُه أخ َت ُه‪.‬‬
‫عدي ْب ِن‬
‫عجلة ِّ‬
‫ٍ‬
‫اق ُأختِ ِه ِ‬
‫حاتم ِم ْن ُم ِ‬
‫ـبي بعدَ لحَ ِ‬
‫ُ‬
‫به‪.‬‬
‫عدي ْب َن‬
‫خوف ِّ‬
‫ٍ‬
‫القاة ال َّن ِّ‬

‫ال ح َّتى رأى َ‬
‫حاتم طوي ً‬
‫ُ‬
‫يفيض عىل املسمنيَ ‪.‬‬
‫املال‬
‫عدي ْب ُن‬
‫ٍ‬
‫عمر ُّ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ري ِة عىل كنو ِز كِرسى‪.‬‬
‫أوائل‬
‫حاتم يف‬
‫عدي ْب ُن‬
‫ٍ‬
‫كان ُّ‬
‫اخليل املغ َ‬

‫الشا ِم بعدَ ِّ‬
‫عدي إىل َّ‬
‫فك أسرِْ ها‪.‬‬
‫رح َل ْت ُ‬
‫أخت ٍّ‬

‫كمل بام ِ‬
‫رابعا ـ ُأ ُ‬
‫يناس ُب‪.‬‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫عدي ِ‬
‫خول يف اإلسال ِم عائدٌ إىل‪:‬‬
‫عن الدُّ‬
‫ُ‬
‫امتناع ٍّ‬

‫رؤيتِ ِه حاج َة املسلمني وفق ِرهم‪.‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الر ِ‬
‫سولﷺ عديا بال َّتايل‪:‬‬
‫تبش ُ‬
‫ري َّ‬

‫ِ‬
‫فيض ِ‬
‫ِ‬
‫حاجة املسلمنيَ ‪.‬‬
‫عن‬
‫املال ْ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫خامسا ـ ُأ َع ِّل ُل ما ييل‪:‬‬
‫ً‬
‫الر َ‬
‫وهو لمَ ْ يعر ْف ُه أو َي َر ُه‪.‬‬
‫عدي‬
‫معادا َة ٍّ‬
‫سولﷺ َ‬
‫الطائي َّ‬
‫ِّ‬

‫الع َّل ُة‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫عدي ِم ْن ِ‬
‫وربطها إىل ِجوا ِره عندَ ِ‬
‫امن َ‬
‫وق ِس ٍ‬
‫غالم ِه إعدا َد ُن ٍ‬
‫ِ‬
‫جيوش املسلمنيَ‪.‬‬
‫بتحر ِك‬
‫طلب ٍّ‬
‫َ‬
‫علم ِه ُّ‬

‫الع َّل ُة‪:‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يارات ال َّت ِ‬
‫العبارة ِم َن الخِْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫مفهوم‬
‫سادسا ـ ُأحدِّ ُد‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫باع” تعني‪:‬‬
‫ري يف قومي بالمِْ ْر ِ‬
‫“ك ْن ُت أس ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫غنائم ِه ْم‪.‬‬
‫الر ْب َع ِم ْن‬
‫آخذ ُّ‬
‫قطع‪.‬‬
‫أرتدي ردا ًء ِم ْن ِ‬
‫أربع ٍ‬
‫بع األخ ِ‬
‫ري ِم َن ال َّل ِ‬
‫يل‪.‬‬
‫الر ِ‬
‫َّ‬
‫أجتو ُل بين َُه ْم يف ُّ‬

‫ُ‬
‫جيوش ُه ِّ‬
‫ِ‬
‫وتغر ُب يف ِ‬
‫العرب” تعني‪:‬‬
‫أرض‬
‫“فكا َن ْت‬
‫ترش ُق ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫والغرب‪.‬‬
‫ـبيﷺ بنيَ الشرَّ ِق‬
‫تنا ُث َر‬
‫جيوش ال َّن ِّ‬
‫ـبيﷺ عىل ِ‬
‫ِ‬
‫وغربي ًة‪.‬‬
‫رشقي ًة‬
‫نفسها‬
‫انقسام‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫جيوش ال َّن ِّ‬
‫قوتِ ِه‪.‬‬
‫ـبيﷺ وازديا َد َّ‬
‫ِع َظ َم أم ِر ال َّن ِّ‬

‫ٌ‬
‫“يل في ِه ْم ٌ‬
‫وبالغ” تعني هَّأنا‪:‬‬
‫ثقة‬

‫ِ‬
‫وجودة حديث ِه ْم‪.‬‬
‫متأكد ٌة ِم ْن بالغتِ ِه ْم‬
‫إيصالا إىل ِ‬
‫هِ‬
‫هِ‬
‫أهلها‪.‬‬
‫قدرتِ ْم عىل‬
‫متأكد ٌة ِم ْن‬
‫متأكد ٌة ِم ْن أمانتِهم يف ِ‬
‫نقل أخبارها‪.‬‬
‫َ‬
‫سابعا ـ ُأ َصن ُ‬
‫ألفاظ ال َق َس ِم ال َّتالي َة َعىل ِ‬
‫وفق القائمت ِ‬
‫ني‪.‬‬
‫ِّف‬
‫ً‬
‫واﷲ‬

‫وا ْي ُم اﷲ‬

‫ِ‬
‫البيت‬
‫ورب‬
‫ِّ‬

‫جائز‬
‫َق َس ٌم ٌ‬

‫ِ‬
‫والبيت احلرا ِم‬

‫وايـ ُم ُن اﷲ‬
‫ْ‬

‫واملصحف الشرَّ ِ‬
‫ِ‬
‫يف‬
‫حمر ٌم‬
‫َق َس ٌم َّ‬

‫ـبي‬
‫وال َّن ِّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ُ‬
‫ات‬
‫مواقف‬
‫وشخصي ٌ‬
‫َّ‬

‫العبارات ال َّتالي َة ُ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫ِ‬
‫جيب َع ِن المْ َ‬
‫ِ‬
‫طلوب‪.‬‬
‫ أقرأ‬
‫وأ ُ‬

‫وغاب ِ‬
‫َ‬
‫الوافدُ ‪ ،‬فام ُن ْن ع َّ‬
‫“ه َل َك الوالدُ‬
‫عليك”‬
‫من اﷲ‬
‫َ‬
‫يل َّ‬

‫ُ‬
‫القائل‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫املخاط ُب‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الدَّ ُ‬
‫اللة‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫باخلروج ح َّتى ِ‬
‫جتدي َم ْن تثقنيَ بِ ِه‪”...‬‬
‫“ال تعجيل‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫القائل‪ :‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫َ‬
‫املخاط ُب‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الدَّ ُ‬
‫اللة‪:‬ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫واحد يدُ ُّل عىل ٍّ‬
‫كل ممِ َّا ييل‪:‬‬
‫بموقف‬
‫القص ِة‬
‫‪ -2‬آيت ِم َن َّ‬
‫ـبي ﷺ وإحسانِ ِه‪.‬‬
‫َك َر ِم ال َّن ِّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ورجاحة ِ‬
‫ِ‬
‫َح ْز ِم ا ْب ِ‬
‫عقلها‪.‬‬
‫حاتم‬
‫نة‬
‫ٍ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫اِ‬
‫ِ‬
‫عدي عىل َّ‬
‫مرس ٌل‪.‬‬
‫ستدالل ٍّ‬
‫نبي َ‬
‫أن َّ‬
‫حممدً ا ﷺ ٌّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ليس ِ‬
‫بمل ٍ‬
‫ِ‬
‫عدي عىل َّ‬
‫ك‪.‬‬
‫استدالل ٍّ‬
‫أن َّ‬
‫حممدً ا ﷺ َ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ال ُّل ُ‬
‫ذو ُق‬
‫غة وال َّت ُّ‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية‪:‬‬
‫املعجم بمعاين‬
‫‪ - 1‬آيت ِم َن‬
‫ِ‬

‫ٌ‬
‫رهط‬
‫ـــ‬

‫هودج‬
‫ٌ‬

‫عور ُت َك‬
‫َ‬
‫األ ْد ُم‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الر ِ‬
‫واجلموح‪.‬‬
‫فض‬
‫بثالثة‬
‫القص ِة‬
‫ِ‬
‫‪ - 2‬آيت ِم َن َّ‬
‫مصطلحات تدُ ُّل عىل َّ‬
‫ُنفـور‬

‫ـــــــــــــ‬

‫ــــــــــــ‬

‫ــــــــــــ‬

‫ِ‬
‫األساليب ال َّت ِ‬
‫االستفادة ِم َن ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫املثال‪.‬‬
‫مع‬
‫املبارش ِم َن‬
‫أصوغ املعنى‬
‫‪-3‬‬
‫الية‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫املبارش‬
‫املعنى‬
‫األسلوب‬
‫ُ‬
‫اشتدَّ ْت َ‬
‫شوك ُت ُه‪.‬‬
‫أس َل َم ْت ُله ِ‬
‫القيا َد‪ .‬‬
‫ِ‬
‫الر ُ‬
‫بدعوة الهْ ُ دى‪.‬‬
‫سول‬
‫َ‬
‫صدع َّ‬

‫ِ‬
‫‪ - 4‬أستفيدُ ِم َن ِ‬
‫هِ‬
‫مشاب ٍة‪.‬‬
‫صياغة جمُ ٍل‬
‫املثال يف‬

‫قو ُت ُه‪.‬‬
‫ازدا َد ْت َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫قد ْ‬
‫ترك ُت أخ ًتا يل‪.‬‬
‫تف َّق ْد ُت أهيل فإذا يب ْ‬

‫قد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫فريض فإذا يب ْ‬
‫ص َّل ْي ُت ْ‬
‫دريس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫ذاكر ُت ْ‬
‫ْ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫واﷲ ِ‬
‫ليوش َك َّن ُ‬
‫َ‬
‫املال ْ‬
‫يفيض في ِه ْم‪.‬‬
‫أن‬

‫واﷲ ِ‬
‫ِ‬
‫رص ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫ليوش َك َّن ال َّن ُ‬
‫واﷲ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫األسئلة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫العدد‪.‬‬
‫وأتنب ُه إىل متيي ِز‬
‫الية‬
‫جيب َع ِن‬
‫‪ُ -5‬أ ُ‬
‫بجمل َّ‬
‫تام ٍة‪َّ ،‬‬
‫ـبيﷺ ؟‬
‫ْ‬
‫كم سن ًة عادى َع ِد ٌّي ال َّن َّ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫حاتم ؟‬
‫أسلم َع ِد ُّي ْب ُن‬
‫متى‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫عدد ال ُّن ِ‬
‫وق ا َّلتي اصطح َبها َع ِد ٌّي يف رحلتِ ِه ؟‬
‫كم ُ‬
‫ْ‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫أريخ احلا ِّيل ؟‬
‫مر عىل إسال ِم َع ِد ٍّي ح َّتـى ال َّت ِ‬
‫ْ‬
‫كم سن ًة َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املنتهية ٍ‬
‫ُ‬
‫األسامء غ ِ‬
‫سب ِك‬
‫ُّالثي ِة‬
‫أصوغ َعىل ِغرا ِر ما ييل‪ُ ،‬ث َّم أستفيدُ ِم َن‬
‫‪-6‬‬
‫ري الث َّ‬
‫بألف ل ِّي ٍنة يف ْ‬
‫مجل ٍ‬
‫ٍ‬
‫ثالثة ِم ْن إنشائي‪.‬‬
‫و َيل‬
‫فهو‬
‫َ‬
‫أوىل‬

‫بقي‬
‫َ‬

‫زكا‬

‫مىض‬

‫عمي‬
‫َ‬

‫اصطفى‬

‫اِعتىل‬

‫اِرتقى اِستوىف‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ـم ِ‬
‫ال َّن ُ‬
‫صاح ُب‬
‫شاط ا ْل ُ‬

‫‪ُ -1‬أ ُ‬
‫كمل ما ييل ِم ْن معلومايت‪:‬‬

‫ضرُِ َب ِ‬
‫ُ‬
‫بحاتم َّ‬
‫ائي يف الكر ِم‪.‬‬
‫األمثال‬
‫ت‬
‫ٍ‬
‫الط ِّ‬

‫ِ‬
‫ضرُِ َب ِ‬
‫ُ‬
‫الفروس َّي ِة و َّ‬
‫جاعة‪.‬‬
‫الش‬
‫األمثال بِـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ يف‬
‫ت‬
‫َ‬
‫األمثال بِـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يف ِ‬
‫ضرُِ َب ِ‬
‫ُ‬
‫احل ْل ِم‪.‬‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫ضرُِ َب ِ‬
‫ُ‬
‫الوفاء‪.‬‬
‫األمثال بِـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يف‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫ضرُِ َب ِ‬
‫ُ‬
‫املفو َه ِة‪.‬‬
‫األمثال بِـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يف‬
‫ت‬
‫اخلطابة َّ‬
‫أعود إىل ِ‬
‫ِ‬
‫أحد ُك ِ‬
‫منه بام ييل‪:‬‬
‫األدب و‬
‫تب‬
‫أجيء ُ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫ُ‬
‫سم ِ‬
‫حاتم‪.‬‬
‫عدي ْب ِن‬
‫أخت ِّ‬
‫اِ ِ‬
‫ٍ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪.‬‬
‫ِ‬
‫حممدً ا ﷺ‪.‬‬
‫قص ِة إِسا ِرها و‬
‫الكلمة ا َّلتي اسرت َ‬
‫َّ‬
‫مح ْت بِـها َّ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫زات ِ‬
‫أعود إىل ِ‬
‫خصائص و َم ْي ِ‬
‫أحد ِ‬
‫ِ‬
‫عهد‬
‫بأهم‬
‫اإلسالمي‬
‫أريخ‬
‫‪-3‬‬
‫ُ‬
‫كتب ال َّت ِ‬
‫ُ‬
‫وأجيء م ْن ُه ِّ‬
‫ِّ‬
‫اخلامس ُع َم َر ْب ِن ِ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عبد العزي ِز‪.‬‬
‫اشد‬
‫اخلليفة َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ري ِ‬
‫تايب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫الك ُّ‬

‫*‬

‫ِ‬
‫احلــوار (تعزيز)‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫نجاح ِه‪ ،‬ولمَ ْ ُيوافقْ والدي‬
‫بمناسبة‬
‫حفلة‬
‫دعاين أحدُ أصدقائي حلضو ِر‬
‫لل ِّت‬
‫الميذ‪َ /‬‬
‫عىل خروجي َخشي ًة ع َّ‬
‫يل‪.‬‬
‫عوة‪ُ ،‬‬
‫وأبدِّ ُد ِ‬
‫لتلبية الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫حاول ِ‬
‫ُ‬
‫فيه‬
‫فيه استعطا َف ُه‬
‫يدور بينـي وبنيَ أيب‪ُ ،‬أ‬
‫وارا‬
‫ُ‬
‫أرسد ِح ً‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫استعطاف ِ‬
‫الر َ‬
‫خما ِو َف ُه‪ .‬مستفيدً ا ِم ْن ُح ِ‬
‫سولﷺ‪.‬‬
‫سن‬
‫أخت ٍّ‬
‫عدي َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫نجاحها‪ ،‬ولمَ ْ ُتوافقْ والديت‬
‫بمناسبة‬
‫حفلة‬
‫دع ْتني إحدى صديقايت حلضو ِر‬
‫لل ِّت‬
‫لميذات‪َ /‬‬
‫عىل خروجي َخشي ًة ع َّ‬
‫يل‪.‬‬
‫عوة‪ُ ،‬‬
‫وأبدِّ ُد ِ‬
‫لتلبية الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫حاول ِ‬
‫ُ‬
‫فيه‬
‫فيه استعطا َفها‬
‫يدور بينـي وبنيَ أ ِّمي‪ُ ،‬أ‬
‫وارا‬
‫ُ‬
‫أرسد ِح ً‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫استعطاف ِ‬
‫َ‬
‫خما ِو َفها‪ .‬مستفيد ًة ِم ْن ُح ِ‬
‫سـولﷺ‪.‬‬
‫الر‬
‫سن‬
‫أخت ٍّ‬
‫عدي َّ‬
‫* لإلثراء وال يستهدف يف التقويم ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫املعجم ا ْل َ‬
‫ـم ْد َرسيِ ُّ‬
‫ُ‬

‫أ‬
‫د‬
‫ض‬
‫ك‬

‫ب‬
‫ذ‬
‫ط‬
‫ل‬

‫ت‬

‫ث‬

‫ر‬

‫ز‬

‫ظ‬

‫ع‬

‫م‬

‫ن‬

‫ج‬
‫س‬
‫غ‬
‫هـ‬

‫ح‬
‫ش‬
‫ف‬
‫و‬

‫خ‬
‫ص‬
‫ق‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫مفردات ال ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫غة‬
‫يتضم ُن عد ًدا ِم ْن‬
‫الكتاب ا َّلذي‬
‫هو‬
‫ُ‬
‫عجم َ‬
‫‪ -1‬المْ َ‬
‫َّ‬
‫و ُيبينِّ ُ معان َيها‪.‬‬
‫ِ‬
‫‪ُ -2‬ترت َُّب المْ‬
‫وعددها ٌ‬
‫َ‬
‫وعرشون‬
‫ثامنية‬
‫جائي ِة‬
‫عجم عىل و َف ِق‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫فردات يف المْ ِ‬
‫احلروف الهْ َّ‬

‫حر ًفا‪.‬‬

‫لو ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القرائي ِة‬
‫صوص‬
‫مر ْت يب يف ال ُّن‬
‫كلمة ِم َن‬
‫عن معنى‬
‫‪ -3‬‬
‫للكشف ْ‬
‫الكلامت المْ َّ‬
‫َّ‬
‫نة ا َّلتي َّ‬
‫اخلطوات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ابقة‪َ ،‬أ ُ‬
‫الية‪:‬‬
‫مراعاة‬
‫مع‬
‫الكتاب‬
‫(معجم‬
‫بحث عنها يف‬
‫ِ‬
‫املدريس) َ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫كانت فع ً‬
‫املفرد ْ‬
‫أ ‪َ -‬أ ُر ُّد الكلم َة إىل املايض ْ‬
‫مع‬
‫إن‬
‫مصدرا‪ ،‬وإىل‬
‫ال أو‬
‫إن‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫كانت ً‬
‫مجعا‪َ ،‬‬
‫ً‬
‫الز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تدر ْب ُت‪.‬‬
‫جتريدها ِم ْن‬
‫أحرف ِّ‬
‫يادة كام َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫للكلمة‪.‬‬
‫األصلي ِة‬
‫األحرف‬
‫األو َل ِم َن‬
‫ب ‪ُ -‬أحدِّ ُد‬
‫احلرف َّ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫هي ا َّلتي ال تحُ ُ‬
‫تنب ُه إىل َّ‬
‫الكلمة‬
‫اشتقاقات‬
‫ذف يف‬
‫األصلي َة‬
‫األحرف‬
‫أن‬
‫َّ‬
‫أ َّ‬
‫للكلمة َ‬
‫المْ تعدِّ ِ‬
‫دة‪.‬‬
‫تسقاء ‪َ -‬س ٍ‬
‫ِس ٌ‬
‫اق ‪َ -‬م ْس ًقى‪.‬‬
‫قاية ‪ -‬ا ِ ْس‬
‫ٌ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فهي َّإما‬
‫تكون‬
‫أو آخـ ِرها ال‬
‫وسط‬
‫األلف ال َّل ِّين َة الواقع َة يف‬
‫الكلامت ْ‬
‫َّ‬
‫أصلي ًة‪َ .‬‬

‫أو ٍ‬
‫ٌ‬
‫(ياء)‪.‬‬
‫منقلبة ِم ْ‬
‫ـن (وا ٍو) ْ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وأعرف أص َلها ْ‬
‫ِ‬
‫أو َم ْصدَ ِر ِه‪.‬‬
‫باإلتيان بِ ُم‬
‫الفعل‬
‫إن ور َد ْت يف‬
‫ضارع ِه ْ‬
‫َس َام‬

‫سوم‬
‫َي ُ‬

‫سيح‬
‫َي ُ‬

‫َس ْوم ًا‬

‫يحا‬
‫َس ً‬

‫اح‬
‫َس َ‬
‫االسم بتثنيتِ ِه أو ِ‬
‫ُ‬
‫وأعرف أص َلها ْ‬
‫مجع ِه‪.‬‬
‫إن ور َد ْت يف‬
‫ِ‬

‫سياح ًة‬
‫َ‬

‫َع َص ِ‬
‫َع َصوات‬
‫عصا‬
‫وان‬
‫ً‬
‫املراد‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫نظر يف احلرف ِ‬
‫ِ‬
‫ني الثَّاين‬
‫احلرف‬
‫املدريس) عىل‬
‫الكتاب‬
‫(معجم‬
‫فتح‬
‫ِّ‬
‫َأ ُ‬
‫َ‬
‫ِ َّ‬
‫ثم أ ُ‬
‫فالث ِ‬
‫اهلجائي ُ‬
‫حسب الترَّ ِ‬
‫منهام‪.‬‬
‫تيب‬
‫َّالث‪،‬‬
‫لكلٍّ ُ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫معرفة معناها‪.‬‬
‫رغب يف‬
‫الوارد‬
‫تعر ُف إىل املعنى‬
‫للكلمة ا َّلتي َأ ُ‬
‫أ َّ‬
‫ٌ‬
‫أمثلة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ثم‬
‫)‬
‫اء‬
‫الر‬
‫(حرف‬
‫يف‬
‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫يف‬
‫ها‬
‫ن‬
‫ع‬
‫أبحث‬
‫)‬
‫خ‬
‫س‬
‫(ر‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫َ َ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫وضيح‬
‫لل َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ثم الثَّالث (اخلاء)‪.‬‬
‫أبحث عن احلرف الثَّاين ِّ‬
‫(السني) َّ‬
‫الزائد َة‪ُ ،‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُّالثي‬
‫وأعيدُ هاإىل‬
‫أحذف‬
‫ْساح)‬
‫األحرف َّ‬
‫(اِن َ‬
‫األصلالث ِّ‬
‫الس ِ‬
‫ُ‬
‫اح)‬
‫ني) … وهكذا‪.‬‬
‫(س َ‬
‫َ‬
‫وأبحث ع ْنها يف (حرف ِّ‬
‫الص ِ‬
‫مفرد ُه ِ‬
‫ُ‬
‫اد)‪.‬‬
‫(صنديدُ )‬
‫أبحث ُ‬
‫مجع ُ‬
‫َ‬
‫عنه يف (حرف َّ‬
‫(صناديدُ ) ٌ‬
‫َ‬
‫تضعيف الفعل ِ‬
‫ني؛ لِيصبحا ( َب َث َث‪َ ،‬ج َل َل) وأ ْب ُ‬
‫عنهام يف‬
‫( َب َّث‪َ ،‬ج َّل) أ ُف ُّك‬
‫حث ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫للكلمة وهكذا …‬
‫األو ِل‬
‫احلرف َّ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬

‫َ‬
‫للس ِ‬
‫وجته َز‪.‬‬
‫تـهي َأ‬
‫َّ‬
‫(أ َّب) َّ‬
‫ري ( َيؤُ ُّب ‪ -‬أ ًّبا)‪َّ :‬‬
‫و(إ َّب ُ‬
‫ان) يَّ‬
‫الش ِء أوا ُنه‪ ،‬ويغ ُل ُب استعام ُل ُه مضا ًفا‪،‬‬

‫ب‬
‫أذاع ُه‪ .‬و( َب َّث)‬
‫( َب َّث) اخلبرَ َ ( َي ُب ُّث ‪َ -‬بثًّا)‪َ :‬‬

‫وأظه َره‪.‬‬
‫ذكر ُه‬
‫َ‬
‫ُح َّب ُه‪َ :‬‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫مثل‪( :‬إ َّب ُ‬
‫الفاكهة‪.‬‬
‫ان)‬
‫( َب َسـقَ ) يَّ‬
‫الش ُء ( َي ْب ُس ُ‬
‫ـق ‪ُ -‬ب ُسو ًقا)‪َ :‬ت َّم‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫(أ َد َم) بينَهم‬
‫(ي�����ؤد ُم – أ ْد ًمـا)‬
‫ِ‬
‫الفضل‪.‬‬
‫ذكر ُه يف‬
‫ُ‬
‫الر ُج ُل‪َ :‬عال ُ‬
‫ارتفاع ُه‪ .‬و( َب َسقَ ) َّ‬
‫َ‬
‫الصانِ ُع‬
‫�����ف‪ .‬و(أ َد َم)‬
‫��ح وأ َّل‬
‫َّ‬
‫أص�� َل َ‬
‫افية ال َّل ِ‬
‫الص ُ‬
‫الس ُ‬
‫ُ‬
‫ون‪.‬‬
‫حابة‬
‫ُ‬
‫البيضاء َّ‬
‫و(الباسقة)‪َّ :‬‬
‫الزائِ ِد ِم ْن َ‬
‫(أ َد َمتِ ِه)‪.‬‬
‫اجللدَ ‪ :‬أص َل َح ُه‬
‫بنزع َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واجلمع‪َ ( :‬ب َواس ُق)‪.‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫واجلمع‪(ُ :‬أ ُد ٌم)‪.‬‬
‫ديم)‪ :‬اجللدُ ‪،‬‬
‫و(األ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫( َبال ُه ‪ -‬يب ُلو ُه ‪َ -‬ب ْل ًوا َوب َ‬
‫رب ُه‪ .‬ويف‬
‫ال ًء)‪ :‬اِخت َ‬
‫ار‪ :‬أو َقدَ ها‪ .‬و ُي ُ‬
‫قال‪:‬‬
‫(أر َث) ال َّن َ‬
‫َّ‬
‫نــزيل العزي ِز‪ :‬ونب ُل ُ‬
‫وك ْم بالشرَّ ِّ واخليرِْ‬
‫ِ‬
‫ال َّت‬
‫َ‬
‫ني القو ِم‪َ :‬أ ْغرى َ‬
‫ٍ‬
‫(أ َّر َث) ب َ‬
‫ببعض‪.‬‬
‫بعض ُه ْم‬
‫ِفتن ًة‪.‬‬
‫جل ( ُي ِ‬
‫الر َ‬
‫ؤازيه ‪ُ -‬م��ؤازا ًة)‪ :‬حاذا ُه‬
‫(آزى) َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫هيم)‪:‬‬
‫ب‬
‫و(ال‬
‫‪.‬‬
‫ل‬
‫ك‬
‫ش‬
‫وأ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫خ‬
‫‪:‬‬
‫األمر‬
‫)‬
‫م‬
‫(أ‬
‫بهْ َ َ‬
‫َ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫ويقال‪:‬‬
‫وأمام‪.‬‬
‫مقابل‬
‫زاء)‪:‬‬
‫جلس‬
‫َ‬
‫َودانا ُه‪ .‬و(إِ ٌ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫(بـهيم)‪ :‬ال ضو َء فيه إىل‬
‫األس��ود‪ .‬وليل‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫(إزا َء ‪-‬وبإزائِ ِه)‪.‬‬
‫باح‪.‬‬
‫الص ِ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫(أ َ‬
‫ال ‪َ -‬يأ ُلو ‪َ -‬أ ْل ًوا)‪ :‬ا ِ ْج َت َهدَ ‪ ،‬وقصرَّ َ وأ ْب َط َأ‪،‬‬
‫َ‬
‫وض ُع َ‬
‫ت‬
‫وفَترِ َ ٍ َ‬
‫ومنه‪ :‬إنيِّ ال‬
‫ف‪.‬‬
‫(آلوك) ُن ْص ًحا‪.‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫و(أ َ‬
‫ال) يَّ‬
‫استطاع ُه‪.‬‬
‫الش َء (أ ْل ًوا)‪:‬‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫( َت َر َب) يَّ‬
‫عليه‬
‫الش َء (ي ُرت ُب ‪َ -‬ت ْر ًبا)‪َ :‬و َض َع‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫وصل‪.‬‬
‫كلمة َق َس ٍم‪ ،‬مهزتهُ ا مهز ُة‬
‫( َا ْي ُم اللهَِّ)‪:‬‬
‫ُ‬
‫الس ِّن‪،‬‬
‫اب‪ .‬و (الترِّ ُْب)‬
‫وأكثر ما‬
‫الترُّ َ‬
‫املامثل يف ِّ‬
‫ُ‬
‫ُي ُ‬
‫قال‪َ ( :‬ا ْي ُم اللهَِّ) ألفع َل َّن كذا‪.‬‬
‫ُ‬
‫(أتراب)‪.‬‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫يستعمل يف املؤ َّن ِث‪.‬‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫جنويب بغدا َد‪،‬‬
‫العراق‬
‫حمافظة يف‬
‫(بابِل)‪:‬‬
‫ُّ‬

‫قاعدتهُ ا ِ‬
‫احل َّل ُة‪.‬‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ث‬
‫وصح‬
‫تقر‬
‫( َث َب َت)‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫األمر‪َ ( ،‬ي ْث ُب ُت ‪ُ -‬ثبو ًتا)‪ :‬ا ِ ْس َّ‬

‫صح َّ‬
‫وتأكدَ وحت َّققَ م ْنها‪.‬‬
‫وحت َّققَ ‪ .‬والث ُ‬
‫َّوابت‪ :‬ما َّ‬

‫(ج ْه ًرا ِ‬
‫وه َو‬
‫هارا)‪َ :‬أ ْع َل َن‪.‬‬
‫(ج ِه ٌري)‪ُ .‬‬
‫فالكالم َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫وج ً‬
‫الص ِ‬
‫واضح‪.‬‬
‫قوي‬
‫وت‪ٌّ :‬‬
‫َ‬
‫ري) َّ‬
‫ٌ‬
‫(جه ُ‬

‫��ه َ‬
‫و(ج َه ُاز)‬
‫��ه َ‬
‫��ز ُه)‪َ :‬‬
‫(ج َ‬
‫أع��دَّ َل ُه َ‬
‫َ‬
‫��از ُه)‪َ .‬‬
‫(ج َّ‬
‫ٍ‬
‫تاج إليه‪ُ .‬ي ُ‬
‫ُك ِّ‬
‫(ج ُ‬
‫��ل‬
‫هاز)‬
‫قال‪َ :‬‬
‫يشء‪ :‬ما يحُ ُ‬

‫( َث َم َر) َّ‬
‫ظه َر ( َث َم ُر ُه)‬
‫مورا)‪َ :‬‬
‫الش َج ُر‪ُ ( ،‬يث ِْم ُر‪ُ -‬ث ً‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫لمْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واجل��ي��ش‪ ،‬وا يت‪.‬‬
‫��روس‪ ،‬واملساف ِر‪،‬‬
‫ال��ع‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫والش ُء‪َ :‬ن ِض َج َ‬
‫يَّ‬
‫وك ُم َل‪.‬‬
‫ويقال‪َ ( :‬ث َم َر) ما ُل ُه‪َ :‬ك ُث َر‪.‬‬
‫ِ‬
‫(ج ُ‬
‫الراحلة‪ :‬ما عليها‪ .‬ويف ال َّت ِ‬
‫نـزيل‬
‫َو َ‬
‫هاز) َّ‬

‫ج‬

‫)‪:‬صار‬
‫دار ًة‬
‫(جدُ َر) بكذا‪ُ ،‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وله (جيدُ ُر ‪َ -‬ج َ‬
‫خلي ًقا ِ‬
‫(أجدر) ِم ْن وا ُه‪.‬‬
‫وه َو‬
‫دير)‪ُ ،‬‬
‫فهو َ‬
‫ُ‬
‫به‪َ ،‬‬
‫(ج ٌ‬

‫ِ‬
‫(الجْ َ ��دْ َو ُل‬
‫األرض‬
‫صغري ُي َش ُّق يف‬
‫)‪:‬جم��رى‬
‫ٌ‬
‫ً‬
‫للسقيا‪.‬‬
‫(جدا ِو ُل)‪.‬‬
‫واجلمع‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫جه َز ُه ْم بِ َج َها ِزهم‪.‬‬
‫العزي ِز‪﴿:‬فلماَّ َّ‬

‫ح‬
‫����ورا)‪ :‬سرَ َّ ُه‬
‫(ح���َب��رََ ُه ْحي��ُب�رُُ ‪ُ -‬ح���� ُب‬
‫َ‬
‫ً‬

‫���ه‪ .‬ويف ال�� َّت��ن��ـ��زي��ل العزي ِز‪:‬‬
‫���م ُ‬
‫ون���ع َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫وعليه (يجَ ْ���دُ و ‪َ -‬جدْ ًوا)‬
‫(ج���دَ ا) فال ًنا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫تحُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫لجْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫واجك ْم برَ ون‪.‬‬
‫ا ْد ُخلوا ا َّنة أ ْن ُت ْم َوأزْ ُ‬
‫أعطا ُه‪ ،‬وســـأ َل ُه (الجْ َ ــدَ وى) ‪ -‬أي‬
‫العطي ُة‪.‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫(حتدَ ُب‬
‫األرض‬
‫�����ت)‬
‫(ح�����د َب‬
‫َ‬
‫(اج َتدَ ا ُه)‪.‬‬
‫و(اس َت ْجدَ ا ُه)‪ْ :‬‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بعضها‪.‬‬
‫رت����ف����ع‬
‫ َح�����دَ ًب�����ا)‪ :‬ا‬‫َ‬
‫(الجْ َ ْ‬
‫اجلمر ُة امللت ِه َب ُة‪ .‬ويف ال َّت ِ‬
‫نـزيل‬
‫��ذ َو ُة)‪:‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫���ع وغ�� ُل َ‬
‫��ظ م َن‬
‫و(الحْ ������دَ ب)‪ :‬م��ا ار َت��� َف َ‬
‫آتيك ْم ِم ْنها بِ َخبرَ ٍ أو َج ْذ ٍ‬
‫العزي ِز﴿ َل َعليِّ ُ‬
‫وة ِم َن ال َّنا ِر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫��ن��ـ��زي��ل العزي ِز‪:‬‬
‫ال��ت‬
‫األرض‪ .‬ويف‬
‫َّ‬
‫لع َّلكم تصطلون‪ .‬و ُي ُ‬
‫فالن ِ‬
‫قال‪ٌ :‬‬
‫(ج ْذ َو ُة) شرَ ٍّ ‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـم م ْن ُك ِّ‬
‫ـــل َحدَ ٍ‬
‫واجلمع‬
‫ب َي ْنســلون‪.‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وه ْ‬
‫���ر َج ْه ًرا)‪:‬‬
‫���ر) ال��َّش�يَّ ُء (يجَ َ‬
‫(ج َ‬
‫َ‬
‫���ه َ‬
‫ْ���ه ُ‬
‫َ‬
‫داب)‪.‬‬
‫(أ ْح ٌ‬
‫������ر) بالكال ِم‬
‫������ه‬
‫و(ج‬
‫�����ر‪.‬‬
‫َ‬
‫َظ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫�����ه َ‬
‫ِ‬
‫األرض (يحَِدُّ ‪ -‬حدَّ ًة)‪َ :‬و َض َع فاص ً‬
‫َ‬
‫(حدَّ )‬
‫ال‬
‫َ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫د‬

‫بينَها وبنيَ ما جيا ِو ُرها‪.‬‬

‫أق����ام ُله‬
‫و(ح������دَّ َد) ع�لى ال��َّش��يَّ ِء‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬

‫����ض ِ‬
‫���ج ُ‬
‫( َد َح َ‬
‫���ة ( َتدْ َح ُ‬
‫ض‬
‫����ت) الحْ ُ َّ‬
‫(حدا)‪ .‬و َ‬
‫ِ‬
‫احلاج ُز بنيَ شيئ ِ‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫ني‪.‬‬
‫(احلدُّ )‪:‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ود ُح����وض����ا)‪َ :‬بطل ْت‪.‬‬
‫ َد ْح���ض���ا‪ُ ،‬‬‫دود)‪.‬‬
‫(ح ٌ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫لحْ‬
‫َ‬
‫و(أدحض) ا َّج َة‪ :‬أبطلها‪.‬‬
‫ِ‬
‫(حدَ َم) يَّ‬
‫(حيد ُم – َحدْ ًما)‪ :‬أمحا ُه بال َّنا ِر‬
‫الش َء‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هر ( َيدُ ُ‬
‫نتقل ِم ْن حالٍ‬
‫ول ـ َدو َل ًة)‪ :‬ا ِ َ‬
‫( َدال) الدَّ ُ‬
‫و(اح َتدَ ِ‬
‫الش ِ‬
‫بحر َّ‬
‫مت)‬
‫مس إمحا ًء شديدً ا‪.‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫أو ِّ‬
‫ُ‬
‫للهَّ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫األيام بنيَ ال َّن ِ‬
‫أدارها‬
‫إىل حال‪ .‬و(دال) ا‬
‫َ‬
‫اس‪َ :‬‬
‫ونحومها‪ :‬ا ِ ْشتدَّ ْت‪.‬‬
‫احلرار ُة وال َّن ُار‬
‫َ‬
‫وصرَ َّ َفها‪ .‬ويف ال َّت ِ‬
‫‪﴿:‬وتِ ْل َك األ َّي ُام‬
‫نـزيل العزي ِز َ‬
‫والس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واجلمــع‪:‬‬
‫نة‪.‬‬
‫(احل ْق ُبة) املدَّ ُة ِم َن‬
‫ُ‬
‫الوقت‪َّ ،‬‬
‫ُنداوِلهُ ا َبينْ َ ال َّن ِ‬
‫اس‪.‬‬
‫ِ‬
‫وح ُقوب)‪.‬‬
‫(ح َقب ُ‬
‫(اح���ت���م َ‬
‫���ل)‬
‫َ‬

‫ال����ق����وم‪:‬‬
‫ُ‬

‫ذ‬

‫اِرتحَ لوا‪.‬‬

‫و(اح َت َم َل) يَّ‬
‫واألمر‪( :‬حمَ َ َل ُه)‬
‫الش َء‬
‫وصابر عليه‪.‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫خ‬

‫الش َء ( َي ْذ َخ ُر َذ ْخ ًرا ُ‬
‫( َذ َخ َر) يَّ‬
‫خب َأ ُه‬
‫وذ ْخ ًرا)‪َّ :‬‬

‫احلاجة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إليه و َّ‬
‫(الذخري ُة)‪ُّ :‬‬
‫لوقت‬
‫(الذ ْخ ُر)‪.‬‬

‫الش َء (يخَ ْ ِز ُل ـ َخ ْز ً‬
‫(خ َز َل) يَّ‬
‫َ‬
‫ال)‪ :‬قطعه وعا َب ُه‪.‬‬

‫َ‬
‫وح َب َس ُه‪.‬‬
‫و(خ َ‬
‫عن حاجتِ ِه‪َ :‬ع َّو َق ُه َ‬
‫��ز َل) فال ًنا ْ‬
‫يرتاجع تثاق ً‬
‫ال‪.‬‬
‫حاب‪َ :‬ظ َه َر كأ َّن ُه‬
‫َّ‬
‫الس ُ‬
‫ُ‬
‫و(ختز َل) َّ‬
‫يَّ‬
‫بالش ِء‬

‫خائر)‪.‬‬
‫ُ‬
‫واجلمع‪َ ( :‬ذ ُ‬

‫ر‬

‫يرس ُخ ‪ُ -‬ر ُس ً‬
‫ا)‪:‬ثبت يف َم ْو ِض ِع ِه‬
‫وخ‬
‫َ‬
‫(ر َس َخ ‪َ -‬‬
‫َ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫�����ط) ال����َّش���يَّ َء‬
‫(خ����� َل‬
‫(الراسخنيَ ) يف ِ‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫لم‪،‬‬
‫متمكنًا‪.‬‬
‫الع ِ‬
‫ويقال ُه َو ِم َن َّ‬
‫(يخَ ْ ِل ُط ـ َخ ْل ًطا)‪َ :‬ض َّم ُه ِ‬
‫و(خ َّل َط) يَّ‬
‫إليه‪َ .‬‬
‫الش َء‬
‫فيه َقدَ ٌم ِ‬
‫وله ِ‬
‫(راس َخ ٌة)‪.‬‬
‫ُ‬
‫بالش ِء َ‬
‫يَّ‬
‫فهو (مخُ َ َّل ٌط) وهي (مخُ َّل َط ٌة)‪.‬‬
‫(خ َل َط ُه)‪َ .‬‬
‫ِ‬
‫��م) ٌ‬
‫الورق‪:‬‬
‫(يرس ُم ‪َ -‬ر ْس�ًم�اً ) عىل‬
‫َ‬
‫فالن ُ‬
‫(ر َس َ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أين ِ‬
‫(ترس َم) ٌ‬
‫وأين يبني‪.‬‬
‫حيف ُر َ‬
‫فالن‪َ :‬ن َظ َر َ‬
‫َخ َّط‪َ .‬و َّ‬
‫الر ْس َم)‪ :‬نظ َر ِ‬
‫و(ترس َ ِ َ‬
‫َ‬
‫إليه‪.‬‬
‫ائف)‪ِ :‬‬
‫و(الز ُ‬
‫َّ‬
‫و( َت َّ‬
‫وردا َء ٌة‪.‬‬
‫الباط ُل‪.‬‬
‫رس َم َّ‬
‫َّ‬
‫ـم) املنـزل‪ :‬تـأ ّم َـل َ‬
‫سن امليش‪.‬‬
‫و(الر ْس ُم)‪ُ :‬ح ُ‬
‫(رس َ‬
‫ْ‬
‫سـ ُه‪َّ .‬‬
‫ـم ُه) َّ‬
‫وتفر َ‬
‫س‬
‫َ‬
‫(ر َكدَ ‪ُ -‬‬
‫وثبت‪،‬‬
‫وهدأ‬
‫يركدُ ‪ُ -‬ر ُكو ًدا)‪َ :‬س َك َن‬
‫َ‬
‫َ‬

‫(زا َف ِ‬
‫قود و( َت ِز ُ‬
‫َ‬
‫يف َز ْي ًفا)‪َ :‬ظ َه َر ِفيها ِغ ٌش‬
‫ت) ال ُّن ُ‬

‫وهي ِ‬
‫فهو ِ‬
‫(راكد ٌة)‪.‬‬
‫َ‬
‫(راكدٌ )‪َ ،‬‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫سبعة إىل عشرْ َ ٍة‪،‬‬
‫ثالثة ْأو‬
‫اجلامع ُة ِم ْن‬
‫(الر ْه ُط)‪:‬‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫واجلمع‪(َ :‬أ ْر ُه ٌط‪َ ،‬‬
‫وأ ْر ٌ‬
‫َ‬
‫مادون العشرْ َ ِة‪.‬‬
‫أو‬
‫هاط)‪.‬‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫(ر َوي��دً ا)‪َ :‬م ْه ً‬
‫ال‪.‬‬
‫(أ ْر َو َد) يف َمشْ يِ ِه‪َ :‬ر َفقَ ‪ .‬و ُ‬

‫(سرَ ا) ٌ‬
‫(يس ـ سرَ ْ ًوا)‪ :‬شرَ ُ َف‪ .‬و(سرَ َ ا)‬
‫فالن رُ ُّ‬

‫َّ‬
‫اهلم‬
‫الشـي َء ع ْن ُ‬
‫ـه (سرَ ْ ًوا)‪َ :‬‬
‫نزع ُه وألقا ُه‪ .‬و(سرَ َ ا) ُّ‬
‫َع ْن ِ‬
‫فؤاد ِه‪َ :‬ك َش َف ُه‪ .‬و ُي ُ‬
‫ٍ‬
‫قـال‪( :‬سرُ ِّ َي) َع ْن‬
‫فالن‪:‬‬
‫َ‬
‫زال ما بِ ِه ِم ْن َه ٍّم‪.‬‬

‫و(رويدَ َك)‪ :‬تمَ َّهل‪.‬‬
‫َ‬
‫بات ( َي ْس ِقي ـ َس ْق ًيا)‬
‫(س َقى)‬
‫احليوان وال َّن َ‬
‫َ‬
‫الراي َة‪َ :‬ع ِم َلها َ‬
‫و(الر ُ‬
‫ورك َزها‪.‬‬
‫ِ‬
‫الع َل ُم‪َ .‬أ ْروا ُه‪ .‬و ُي ُ‬
‫اية)‪َ :‬‬
‫َ‬
‫عليه‪.‬‬
‫غي ًثا‪ :‬أنز َل ُه‬
‫َّ‬
‫(ر َّيا) َّ‬
‫قال‪َ :‬‬
‫(س�� َق��ا ُه) ْ‬
‫(راي)‪.‬‬
‫واجلمع‪ٌ :‬‬
‫ُ‬

‫ز‬
‫و‪-‬ز ُك ًّوا) َ‬
‫الش ُء ( َي ْز ُك ُ‬
‫(زكا) يَّ‬
‫و(ز َكا ًة)‪ :‬نام وزا َد‪،‬‬

‫(الس ْقيا)‬
‫و(اس َت ْسقى) فال ًنا‪ ،‬وم ْن ُه‪َ :‬ط َل َب‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫ومنه دعا ُء‬
‫(الس ْقيا)‪،‬‬
‫طلب‬
‫و(االستِ ْسقا ُء)‪:‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ُّ‬
‫(االستِ ْس ِ‬
‫(االستِ ْس ِ‬
‫قاء)‪ ،‬وصال ُة‬
‫قاء)‪.‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬

‫ُ‬
‫ري ُه ( َي ْسنُو ‪َ -‬سـنا ًء)‪ :‬أضا َء‪.‬‬
‫(سنَا)‬
‫َ‬
‫الربق وغ ُ‬

‫تنع َم َو َ‬
‫كان يف ِخ ْص ٍ‬
‫َ‬
‫فه َو‪َ :‬‬
‫(ز ِك ُّي)‬
‫و(سن ِ‬
‫ب ُ‬
‫و(ز َكـا)‪َّ :‬‬
‫وارتفع‪.‬‬
‫ضوء ها‬
‫ونحوها‪َ :‬عال‬
‫َت) ال َّن ُار‪،‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫و(زاك)‪.‬‬
‫سيح ‪َ -‬س َي ًحا ِ‬
‫اح) ٌ‬
‫ِ‬
‫ياح ًة)‬
‫فالن يف‬
‫وس َ‬
‫(س َ‬
‫َ‬
‫األرض ( َي ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫(أزْ َم َع ‪ُ -‬ي ْز ِم ُع)‬
‫َ‬
‫ْدفع‪.‬‬
‫اح)‪ :‬ات َ‬
‫اح املا ُء‪ :‬اِن َ‬
‫َّسع‪ .‬وان َْس َ‬
‫وس َار‪ ،‬و(ان َْس َ‬
‫األمر‪ :‬ي ْث ُب ُت عليه َوال َي ْن َثني‪َ .‬ذ َه َب َ‬
‫َ‬
‫(ز َّم) يَّ‬
‫الش َء ( َي ُز ُّمه َز ًّما)‪ :‬شدَّ ُه و ( ِز ُ‬
‫نور ُه‪.‬‬
‫بح‪ :‬اِنشقَّ‬
‫اح) ُّ‬
‫َ‬
‫مام األمـ ِر)‪ :‬و (ان َْس َ‬
‫الص ُ‬
‫وانبلج ُ‬
‫َوثا ُق ُه ا َّلذي ُي َشدُّ ِ‬
‫به‪.‬‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ش‬

‫ط‬

‫َ‬
‫َ‬
‫(طغى ‪َ -‬ي ْطغى ‪ُ -‬طغيا ًنا)‪:‬‬
‫جــاوز احلدَّ‬
‫الش َء ُ‬
‫ور ‪َ -‬ش ْو ًرا)‪َ :‬‬
‫(شا َر) يَّ‬
‫بدي ما‬
‫عرض ُه ل ُي َ‬
‫(يش ُ‬
‫َ‬
‫املقبول َ‬
‫ِ‬
‫و(ط َغى) ٌ‬
‫فالن‪َ :‬غال يف‬
‫العصيان‪ ،‬وجتبرَّ َ‬

‫فيه ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫حماس َن‪.‬‬
‫والعال َم ُة‪.‬‬
‫احلس َن ُة‪َ ،‬‬
‫و(الشا َر ُة)‪ :‬اهليئ ُة َ‬

‫ص‬

‫(الصنديدُ ) ِم َن ال َّن ِ‬
‫اس‪َّ :‬‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫الشديدُ ‪.‬‬
‫ِّ‬
‫ُ‬

‫(صناديدُ )‪.‬‬
‫َ‬

‫جل ُ‬
‫(الص ْو ُب)‪ :‬ا ِ‬
‫(ص ْو َب ُه)‪.‬‬
‫هة‪ .‬وم ْن ُه‪ :‬ا ِتجَّ َ َه َ‬
‫َّ‬

‫وأرس َف يف ُّ‬
‫الظ ْل ِم‪.‬‬
‫َ‬

‫(يطيب ‪ِ -‬طي ًبا ِ‬
‫(طاب) يَّ‬
‫وطي َب ًة)‪ :‬زكا‬
‫الش ُء‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫ُّ‬
‫و(الطوبى)‪:‬‬
‫وح ُس َن‪ ،‬و َل َّذ‪.‬‬
‫وط ُه َر‪ ،‬وجا َد‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫و(ط��وب��ى) يف ال َّت ِ‬
‫نـزيل‬
‫واخل�ير‪.‬‬
‫الحْ ُ ْسنى‪،‬‬
‫ُ‬

‫العزي ِز ُ‬
‫‪﴿:‬طو َبى هلم‪ُّ :‬‬
‫(م ْس ٍ‬
‫تطاب) يف اجل َّن ِة‬
‫كل ُ‬
‫بقاء بِال َف ٍ‬
‫ِم ْن ٍ‬
‫وعز بِال َز ِ‬
‫وال‪َ ،‬و ِغنًى بِال َف ْق ٍر‪.‬‬
‫ناء‪ٍّ ،‬‬

‫ض‬

‫َّ����وب‬
‫ال����ث‬
‫(ضرَ َ َج)‬
‫َ‬
‫باحل ْم ِ‬
‫(يرض ُج ‪ -‬ضرَ ْ ًجا)‪َ :‬ص َب َغ ُه ُ‬
‫ُ‬
‫رة‪ ،‬ولمَ ْ ُيشْ بِ ْع ُه‪.‬‬
‫ونـحو ُه‬
‫َ‬

‫و(ت����ض���رَّ َج)‬

‫مح َّر‪.‬‬
‫و(ترضَّ َج) اخلدُّ ‪ :‬ا ِ َ‬

‫ب����ال����دَّ ِم‪:‬‬

‫َ‬
‫(يظه ُر‬
‫������ر) ال����َّش���يَّ ُء‬
‫������ه‬
‫(ظ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ب���رز ب��ع��دَ‬
‫اخلفاء‪.‬‬
‫���ه���ورا)‪ :‬ت��ب�َّي�نَّ َ و‬
‫َت َل َّط َخ‪ُ .‬ظ‬
‫ً‬

‫��ل‪َ -‬ي ِض ُّل‪َ -‬ض�لا ً‬
‫وضالل ًة)‪َ :‬ت ِل َ‬
‫(ض َّ‬
‫ال َ‬
‫َ‬
‫ف‬

‫َ‬
‫و(الض ُّ‬
‫ُ‬
‫عن ِ‬
‫َّ‬
‫دين‬
‫ال)‪ُ :‬ك ُّل َم ْن‬
‫وهلك‪.‬‬
‫ينحرف ْ‬

‫اللهَِّ‬
‫ِ‬
‫احلنيف‪.‬‬

‫ظ‬

‫َّ‬
‫السائ ِر‪.‬‬
‫واهر)‪:‬‬
‫ُ‬
‫و(الظ ُ‬
‫عكس رَّ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ع‬
‫(ع َت َم) ال َّل ُ‬
‫ٌ‬
‫قطعة من ُه‪.‬‬
‫يل (يعتِ ُم ‪َ -‬ع ْتماً )‪َ :‬م َّر ْت‬
‫َ‬

‫ظالم َّأولِ ِ‬
‫ِ‬
‫زوال نو ِر َّ‬
‫و(ع َت َم ُة) ال َّل ِ‬
‫ـه بعدَ‬
‫الش َف ِق‪.‬‬
‫َ‬
‫يل‪ُ :‬‬
‫و(أعتم) ال َّل ُ‬
‫(م ْعتِ ٌم)‪.‬‬
‫يل‪َ :‬‬
‫(ع َت َم)‪ُ ،‬‬
‫فه َو ُ‬
‫َ‬

‫ـر ًبا)‪َ :‬ف ُص َح بعدَ‬
‫(ع ِر َب ‪-‬‬
‫َ‬
‫يعـر ُب ‪َ -‬ع َ‬
‫َ‬
‫ُل ْك ٍ‬
‫و(ع ِر َب ِ‬
‫حتب َب ْت إىل َز ْو ِجهـا‪،‬‬
‫نة‪َ .‬‬
‫ت) املرأ ُة‪َّ :‬‬
‫املتح ِّب َب ُة إىل ِ‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫زوجها‪.‬‬
‫و(الع ُ‬
‫روب) املرأ ُة َ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫(ع ُر ٌب) ‪ .‬ويف ال َّتنـزيل العزيـ ِز‪:‬‬
‫ُ‬

‫أبكارا ُع ُر ًبا أتْرا ًبا}‪.‬‬
‫}فجعلناه َّن‬
‫ُ‬
‫ً‬

‫(ع َر َق) َّ‬
‫جر (يع ِر ُق ـ ُعرو ًقا)‪ :‬اِمتدَّ ْت‬
‫َ‬
‫الش ُ‬
‫األرض‪ .‬و ُي ُ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫فالن يف‬
‫قال َأ ْع َر َق‬
‫(عرو ُق ُه) يف‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫أصل ِ‬
‫كان ُله ٌ‬
‫الكر ِم‪َ :‬‬
‫فيه‪.‬‬
‫أص ُل ُك ِّل‬
‫و(الع ْر ُق)‪ْ :‬‬
‫ٍ‬
‫و(العرا َق ُة)‪ :‬األصا َل ُة‪.‬‬
‫يشء‪.‬‬
‫َ‬

‫(أعار ُه) يَّ‬
‫أعطا ُه إ َّيا ُه‬
‫(إعار ًة‪،‬‬
‫الش َء‬
‫وعار ًة)‪ْ :‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫و(العارة والعا ِر َّي ُة)‪ :‬ما ُت ِ‬
‫ري َك‬
‫(عار َّي ًة)‪.‬‬
‫َ‬
‫عطيه غ َ‬

‫نصرَ َ ُه‪.‬‬

‫(ع َض َل) ِ‬
‫األمر‪َ (،‬ي ْع ُض ُل ‪َ -‬ع ْض ً‬
‫به‬
‫ال)‪ :‬اشتدَّ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫املسألة المْ ُ ِ‬
‫واستغ َلقَ ‪ .‬و(المْ ُ ِ‬
‫شك ُ‬
‫ُ‬
‫لة ا َّلتي‬
‫عض َل ُة)‪:‬‬

‫وج ِهها‪.‬‬
‫الي َتدى لِ ْ‬
‫هُ ْ‬

‫(عال) يَّ‬
‫فهو‬
‫َ‬
‫الش ُء ( َي ْع ُلو ‪ُ -‬ع ُل ًّوا)‪ :‬ا ِ َ‬
‫رتفع‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫يشء‬
‫الو ُة) ِم ْن ُك ِّل‬
‫(عال‪َ ،‬وعليِ ٌّ )‪.‬‬
‫و(الع َ‬
‫مازاد ِ‬
‫عليه‪.‬‬
‫َ‬

‫َ‬
‫(أعو َر) يَّ‬
‫و(أعو َر)‬
‫وأمك َن‪.‬‬
‫الش ُء‪َ :‬ظ َه َر‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فالن‪َ :‬بدا ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫خلل يخُ ْ شى‬
‫موضع‬
‫فيه‬
‫منـ ِز ُل‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫الر ُ‬
‫جـل واملـرأ ُة‬
‫ـدو ْم ُنه‪،‬‬
‫الع ِّ‬
‫دخول َ‬
‫َ‬
‫و(أعو َر) َّ‬

‫ُ‬
‫��ور ُة)‪:‬‬
‫��و َرتهُ ُ �ما)‪.‬‬
‫اخللل‬
‫بـــدَ ْت َ‬
‫َ‬
‫و(ال��ع ْ‬
‫(ع ْ‬
‫الش ِء‪ُّ ،‬‬
‫ُ‬
‫والعيب يف يَّ‬
‫اإلنسان‬
‫وكل ما يسترُ ُ ُه‬
‫ُ‬
‫أو حيا ًء‪.‬‬
‫اِستنكا ًفا ْ‬

‫غ‬

‫إليك‪ُ .‬ي ُ‬
‫أن ُيعيدَ ُه َ‬
‫عىل ْ‬
‫قال‪ُ :‬ك ُّل (عار َّي ٍة) ُم ْسترَ َ َّدة‪.‬‬

‫القطعة ِم َن ِ‬
‫املاء ِ‬
‫الس ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫يل‬
‫دير)‪:‬‬
‫(الغ ُ‬
‫يغاد ُرها َّ‬

‫و(تعص َب) ُله‬
‫(عصبي ٍة)‪،‬‬
‫مع ُه‬
‫و(تعص َب) َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫(غ يِ َ‬
‫شـ ًيا)‬
‫ش)‬
‫ُ‬
‫األمر فــال ًنا ( َيغْ َشـى ‪َ -‬غ ْ‬

‫ِ‬
‫(يعص ُب ‪َ -‬ع ْص ًبا)‬
‫القوم ِبه‬
‫(ع َص َب)‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فالن‪َ :‬‬
‫ٌ‬
‫و(ع َص َب)‬
‫اج َت َمعوا حو َل ُه‪.‬‬
‫كان ذا‬
‫َ‬

‫ري‪،‬‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫هر َّ‬
‫ُ‬
‫الصغ ُ‬
‫وعندَ اجلغرافينيَ ‪ :‬ال َّن ُ‬
‫وغدُ ٌر‪ُ ،‬‬
‫(غدْ ر ُا ُن‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫وغدْ ٌر)‪.‬‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ض) ِ‬
‫غطا ُه َو َحـوا ُه‪ُ .‬ي ُ‬
‫َّ‬
‫قــال َ‬
‫الف ُ‬
‫َّوب وغيرُ مها ( َي ْق َض ُ‬
‫( َق َّ‬
‫ض‬
‫عاس‪،‬‬
‫راش والث ُ‬
‫‪(:‬غ ِش َي ُه) ال ُّن ُ‬
‫صار ِ‬
‫العذاب‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫املوج‪َ ،‬‬
‫فيه (ال َق َض ُ‬
‫ـض)‪،‬‬
‫و(غ ِش َي ُه) ـ َق َض ًضا)‬
‫وهـو‬
‫و(غ ِش َي ُه)‬
‫و(غ ِش َي ُه)‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫املوت‪.‬‬
‫ُ‬

‫ف‬

‫ُ‬
‫َّ‬
‫و(قض)‬
‫اب واحلصــى‪.‬‬
‫املضج ُع‪:‬‬
‫بعض الترُّ ُ‬
‫َ‬
‫(قض ًضا)‪ ،‬فـال ُ‬
‫كأن ِ‬
‫خش َ‬
‫اِ َ‬
‫وش َن َّ‬
‫َ‬
‫هينأ فيه‬
‫به‬
‫وم‪.‬‬
‫ال َّن ُ‬

‫َ‬
‫(الف ْس َط ُ‬
‫وعا)‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اط)‪َ :‬ب ْي ٌت ُي َّت َخ ُذ ِم َن َّ‬
‫الصديقَ‬
‫وه َج َر ُه‪.‬‬
‫ومدينة‬
‫الشع ِر‪،‬‬
‫ترك ُه َ‬
‫(يقط ُع ُق ُط ً‬
‫( َق َط َع) َّ‬
‫العتيقة ا َّلتي بناها َع ْم ُرو ْب ُن العاص يف و( َق َط َع) َرحمِ َ ُه‪ :‬لمَ ْ َي ِص ْلها‪ ،‬فهو ِ‬
‫ِ‬
‫(قاط ٌع) إ َّياها‪.‬‬
‫رص‬
‫ِم َ‬

‫جمرى ِ‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫واسع‬
‫أو‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫للامء ض ِّي ٌق ْ‬
‫(ال َقنا ُة)‪ً :‬‬

‫واجلمع‪َ ( :‬ف ِ‬
‫موض ِع ( ُف ْس ِ‬
‫ساط ُ‬
‫ِ‬
‫يط)‪.‬‬
‫طاط ِه)‪.‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الن‪َ :‬و َص َل‪ .‬و ُي ُ‬
‫فالن إىل ُف ٍ‬
‫(أفْضىَ ) ٌ‬
‫َوات)‪.‬‬
‫قال‪ :‬هذا ( َقن ٌ‬
‫الكالم ( ُي ْفيض) إِىل َكذا ِم َن ال َّنتائِ ِج‪َ .‬‬
‫و(أ ْفىض)‬
‫ُ‬
‫بالس‪ :‬أعلمه ِ‬
‫إىل ٍ‬
‫به‪.‬‬
‫فالن رِّ ِّ‬

‫ق‬

‫ك‬

‫(كر َر) يَّ‬
‫الش َء‬
‫مر ًة‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫(تكريرا و َت ْك َر ًارا)‪ :‬أعا َد ُه َّ‬
‫ِ‬
‫و(وتكر َر) ِ‬
‫عليه كذا‪ُ :‬أعيدَ‬
‫بعدَ أخرى‪.‬‬
‫مر ًة‬
‫َّ‬
‫عليه َّ‬

‫( َق َحم ‪َ َ -‬ي ْق ُح ُم ‪ُ -‬ق ُحو ًما)‪َ :‬رمى ِ‬
‫بنفس ِه يف بعدَ ُأ ْخرى‪.‬‬
‫عظيمة‪َ .‬‬
‫(يك ُع ُب ‪ُ -‬ك ُعو ًبا)‪َ :‬‬
‫و(أ ْق َح َم) فال ًنا يف األم ِر‪ :‬أدخ َل ُه ِ‬
‫ٍ‬
‫ري ُه ْ‬
‫َ‬
‫فيه بغ ِ‬
‫مأل ُه‪.‬‬
‫ري‬
‫(ك َع َب) اإلنا َء وغ َ‬
‫رو َّي ٍة َ‬
‫املكان‪َ :‬أ ْد َخ َل ُه ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫والع ْظ ُم‬
‫مفصل ِم َن العظا ِم‪،‬‬
‫و(الك ْع ُب)‪ُ :‬ك ُّل‬
‫فيه‪.‬‬
‫و(أ ْق َح َم) فال ًنا‬
‫َ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫اق والقد ِم‪ .‬و ُي ُ‬
‫الس ِ‬
‫قال‪َ :‬ر ُج ٌل عايل‬
‫ال َّناتِ ُئ عندَ َّ‬
‫يوص ُف بالشرَّ ِ‬
‫َ‬
‫ف َّ‬
‫(الك ْع ِ‬
‫والظ َف ِر‪.‬‬
‫ب)‪َ :‬‬

‫ل‬
‫موم ( َت ْل َف ُحه ‪َ -‬ل ْف ًحا‬
‫الس ُ‬
‫( َل َف َح ْت ُه) ال َّن ُار أ ِو َّ‬
‫ُ‬
‫وأحرق ْت ُه‪.‬‬
‫وجه ُه‬
‫ول َف َحا ًنا)‪ :‬أصا َب ْت‬
‫ويقال‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬

‫فهي ِ‬
‫(الف َح ٌة)‬
‫الس ُ‬
‫موم‪ :‬قاب َل ْت ْ‬
‫( َل َف َح ْت ُه) ُّ‬
‫وج َه ُه‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫(لواف ُح)‪.‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫طـائر ِم َن ُّ‬
‫(ال َّل ْق َلقُ أو ال َّل ْق ُ‬
‫القواط ِع‪،‬‬
‫الطيو ِر‬
‫الق)‪ٌ :‬‬

‫ُ‬
‫والرجل ِ‬
‫الساق ِ‬
‫ني واملنقا ِر‪.‬‬
‫وهــو كب ٌري‬
‫َ‬
‫ني ِّ‬
‫طويل َّ‬

‫َ‬
‫الش ِء (ي ْل ُهو‪ -‬لهُِ ًيا)‪َ :‬س َ‬
‫(لهَ َا) َع ِن يَّ‬
‫وترك‬
‫ال َع ْن ُه‬

‫ِ‬
‫باإلعراض ع ْن ُه‪.‬‬
‫ترو َح‬
‫ذكر ُه‪َ ( .‬ت َل َّهى) ْع ُنه ‪َّ -‬‬
‫َ‬

‫م‬
‫اب ِم ْن ِف ِ‬
‫يه‪ ،‬و( َم َّج) به‬
‫( َم َّج) املا َء أ ِو الشرَّ َ‬
‫( َي ُم ُّج ‪ -‬مجَ ا)‪َ :‬ل َف َظ ُه‪.‬‬
‫ِ‬
‫أج َل َم ْو ِعدَ‬
‫الوفاء‬
‫( َم َط َل) فال ًنا ح َّق ُه وبح ِّق ِه‪َّ :‬‬

‫به َمر ًة بعدَ ُ‬
‫و(ماط َل ُه) بح ِّق ِه ِ‬
‫(مطا ً‬
‫َ‬
‫ال‪،‬‬
‫األخرى‪.‬‬
‫ِ َّ‬
‫اط َل ًة)‪َ :‬‬
‫وممُ َ‬
‫(مط َل ُه)‪.‬‬

‫ن‬
‫الش ُء ( َي ْن ُبو ـ ُن ُب ًّوا و َن ْب َو ًة)‪:‬لمَ ْ َي ْس َت ِ‬
‫( َن َبا) يَّ‬
‫وف‬
‫املناسب ل ُه‪َ .‬‬
‫ِ‬
‫و(أ ْن َبى) يَّ‬
‫مكا َن ُه‬
‫الش َء‪َ :‬ج َع َل ُه (نابِ ًيا)‪.‬‬
‫والس ُ‬
‫ُ‬
‫العريض‪.‬‬
‫نان‬
‫اس)‪:‬‬
‫ُ‬
‫(ال ِّنبرْ َ ُ‬
‫املصباح‪ِّ ،‬‬

‫الش ُء ( َي ْن ُبغُ – ُن ُب ً‬
‫( َن َب َغ) يَّ‬
‫وظه َر‪.‬‬
‫وغا)‪َ :‬خ َر َج َ‬
‫الر ُ‬
‫أجا َد‪.‬‬
‫جل يف‬
‫ِ‬
‫العلم وغ�يرِ ِه‪َ :‬‬
‫و(ن َب َغ) َّ‬

‫و(ال َّن ُ‬
‫العظيم َّ‬
‫الش َأ ِن‪.‬‬
‫الر ُج ُل‬
‫ُ‬
‫ابغة)‪َّ :‬‬

‫ورا)‪َ :‬ف َّر َق ُه‪.‬‬
‫(ن ََ�َش�رَ ) ال�َّش�يَّ َء (ينشرُ ُ ‪ُ -‬ن ُش ً‬
‫الض ِ‬
‫علم َّ‬
‫وء‪:‬‬
‫نشوري)‬
‫جسم ( َم‬
‫و(املنشور) يف ِ‬
‫ٌّ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫جاج‪،‬‬
‫ماد ٍة ش َّفا َف ٍة‬
‫الثي‬
‫ٌ‬
‫ُّ‬
‫كالز ِ‬
‫مصنوع ِم ْن َّ‬
‫ُث ٌّ‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫لدراسة انكسا ِر َّ‬
‫وء‪.‬‬
‫ستخدم‬
‫و ُي‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫غار يف‬
‫املاء‬
‫( َن َض َب) ُ‬
‫(ينض ُب ‪ُ -‬ن ُضو ًبا)‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫األرض‪.‬‬
‫و(نض َب‬
‫ري ُه‪َ :‬ق َّل‪.‬‬
‫ويقال‪َ ( :‬ن َض َب) خ ُ‬
‫َ‬
‫عم ُر ُه‪َ :‬ن ِفدَ ‪.‬‬
‫انحرس‪.‬‬
‫ع ْن ُه)‪:‬‬
‫و(نض َب) ُ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫(نظيـرا)‬
‫صـار‬
‫(نـاظ َر) ُفـال ًنـا‪:‬‬
‫لــه‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ً‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫ري)‪( :‬املن ِ‬
‫اس َت ْق َب َح ُه‪ُ .‬ي ُ‬
‫قال‪ :‬هذا ممَّا ( ُي ْس َت ْه َج ُن) قو ُله‪،‬‬
‫ُاظ ُر)‪ ،‬واملِث ُْل والمْ ُسا ِوي‪.‬‬
‫ُ‬
‫و(ال َّنظ ُ‬
‫واجلمع‪ْ :‬‬
‫ري ِ‬
‫فيه‪،‬‬
‫راء)‪.‬‬
‫(مس َت ْه َج ٌن)‪،‬‬
‫( ُن َظ ُ‬
‫أو فع ُلـه أو ال َّتفك ُ‬
‫َ‬
‫فهــو ْ‬

‫( َن َف َث ‪َ -‬ي ْن ُف ُث ـ َن ْف ًثا)‪َ :‬ن َف َخ‪ .‬و( َن َف َث) يَّ‬
‫(م ْس َت ْه َجن ٌَة)‪.‬‬
‫الش َء وهـي ُ‬
‫يـه‪َ :‬ر َمى ِ‬
‫ِم ْن ِف ِ‬
‫��ز ً‬
‫(ه�� ِز َل) ٌ‬
‫به‪.‬‬
‫��ز َح‪ .‬و‬
‫فالن‬
‫(هي��ز ُل ـ َه َ‬
‫َ‬
‫ال)‪َ :‬م َ‬
‫َ‬
‫(هاز َل) ٌ‬
‫فالن ُفال ًنا‪َ :‬‬
‫َ‬
‫ماز َح ُه‪.‬‬

‫ً‬
‫(ن َ‬
‫ض‪ُ -‬ن ً‬
‫ض ‪َ -‬ي ْن َه ُ‬
‫نشيطا‪.‬‬
‫ـهوضا) قا َم َي ِق ًظا‬
‫هَ َ‬
‫(ه ِ‬
‫و ُي ُ‬
‫(نـه َ‬
‫و(نـه َ‬
‫ِ‬
‫ض) ِم ْن مكانِ ِه إىل كذا‪،‬‬
‫واد ٌج)‪.‬‬
‫ِّساء‪.‬‬
‫اجلمل‬
‫ـض)‬
‫واجلمع‪َ :‬‬
‫قال‪َ :‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫لرتكب فيها الن ُ‬
‫ُ‬

‫توضع عىل ظه ِر‬
‫ذات ُق َّب ٍة‬
‫(اهل��و َد ُج)‪ :‬أدا ٌة ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬

‫وحتــر َك ِ‬
‫َ‬
‫و(هنض) إىل‬
‫سـرعا‬
‫لـ ُه‪ :‬قــا َم‬
‫العدو‪:‬‬
‫إليه ُم ً‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫قاو َم ُه‪.‬‬
‫أســـــ َر َع إىل مالقاتِ ِه‬
‫و(ناهض) فال ًنا‪َ :‬‬

‫و‬

‫ُ���وء– َن ْو ًءا)‪:‬‬
‫(ن���ـ���ا َء)‬
‫ب��ح��م��لِ��ه (ي���ن ُ‬
‫ْ‬
‫�لا‪ُ ،‬‬
‫ث���قِ���ل ِ‬
‫هَ���ض ِ‬
‫ووبا ً‬
‫َ‬
‫ب��ه ُم��ثْ�� َق ً‬
‫ن َ‬
‫(و ُب َل) يَّ‬
‫ب��ه ف َق َط‪.‬‬
‫وأ‬
‫ال) اِشتدَّ ‪،‬‬
‫الش ُء ( َي ْو ُب ُل ـ َوبال ًة َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫و(الو َب ُ‬
‫(وبِ ٌ‬
‫و(ناوأ ُه)‪َ :‬‬
‫فاخ َر ُه‪ ،‬وعادا ُه‪.‬‬
‫(وبي َل ٌة)‬
‫ساد‪،‬‬
‫ال)‪ :‬ال َف ُ‬
‫وهي َ‬
‫فهو َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يل)‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫(ال ُّنويتُّ)‪ :‬المْ َ َّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫السفين َة يف البح ِر‪.‬‬
‫التنـزيل‬
‫العاقبة‪ .‬ويف‬
‫وسوء‬
‫والشدَّ ُة‪ ،‬وال ِّث َق ُل‪،‬‬
‫ُ‬
‫ال ُح ا َّلذي ُي ُ‬
‫دير َّ‬
‫العزي ِز‪} :‬فذاقت َو َب َ‬
‫ال أم ِرها}‪.‬‬

‫واجلمع‪( :‬نوايتُّ)‪.‬‬
‫ُ‬

‫هـ‬

‫(و َت َر) فال ًنا ( َيترِ ُ ُه ‪َ -‬وت ًْرا وتِ َر ًة)‪َ :‬‬
‫محيم ُه‪،‬‬
‫َ‬
‫قتل َ‬

‫ٍ‬
‫َ‬
‫(موتور)‪.‬‬
‫فهو‬
‫وأدرك ُه‬
‫ٌ‬
‫بمكروه‪َ ،‬‬

‫ووجو ًدا و ِو ْجدا ًنا)‪:‬‬
‫(و َجدَ ) فال ًنا (يجَِدُ َو ْجدً ا ُ‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫َ‬
‫(و َجدَ ) َّ‬
‫(ه َّج َن)‬
‫الضال َة‪.‬‬
‫أدرك ُه‪.‬‬
‫(اس َت ْه َجن َُه)‪:‬‬
‫َ‬
‫ويقال‪َ :‬‬
‫األمر‪َّ :‬قب َح ُه وعا َب ُه‪ .‬و ْ‬
‫َ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ج‬
‫ح‬
‫خ‬
‫د‬
‫ذ‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫َ‬
‫(أ ْو َد َع) ال�َّش�يَّ َء‪:‬‬
‫ال�َّش�يَّ َء‪َ :‬د َف َع ُه ِ‬
‫إليه‬

‫صا َن ُه‪ ،‬و َ‬
‫(أ ْو َد َع) فال ًنا‬
‫َ‬
‫ديع ًة)‪.‬‬
‫ليكون عندَ ُه َ‬
‫(و َ‬

‫(اس ُت ِ‬
‫(ودائع)‪.‬‬
‫واجلمع‪:‬‬
‫ود َع)‪.‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫و(الوديع ُة)‪ :‬ما ْ‬
‫الش ِء ( َي ِغ ُل ‪ُ -‬و ُغو ً‬
‫(و َغ َل) يف يَّ‬
‫ال)‪َ :‬أ ْم َع َن‬
‫َ‬

‫قال‪َ :‬‬
‫ِ‬
‫فيه‪ُ .‬ي ُ‬
‫و(أوغ َ‬
‫(أ ْو َغ َ‬
‫َ‬
‫��ل) يف س ِ‬
‫ري ِه‪،‬‬
‫��ل) يف‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وبالغ وأ َب َعدَ ‪.‬‬
‫البالد‪َ :‬ذ َه َب‬

‫(وفىَ ) يَّ‬
‫(اس َت ْوىف)‬
‫الش ُء (يفي ‪ -‬وفا ًء)‪َ :‬ت َّم و ْ‬

‫ٌ‬
‫فالن ح َّق ُه (ا ِ ْستيفا ًء)‪َ :‬‬
‫تاما‪.‬‬
‫أخ َذ ُه (واف ًيا) ًّ‬

‫وو ًنى)‪َ :‬فترَ َ‬‫(و َنى) يف األم ِر ( َيني ‪َ -‬و ْن ًيا َ‬
‫َ‬

‫وك َّل َ‬
‫ُ‬
‫وض ُع َ‬
‫ف َ‬
‫ويقال‪ٌ :‬‬
‫َ‬
‫وأ ْعيا‪.‬‬
‫فالن ال ( َينِي)‬
‫يفعل كذا‪ :‬ال ُ‬
‫ُ‬
‫يزال‪.‬‬

‫الر ُ‬
‫وض ُع َ‬
‫(يي ـ َو ْه ًيا) حمَ ُ قَ ‪َ ،‬‬
‫ف‬
‫َ‬
‫جل هَ‬
‫(و َهى) َّ‬

‫ـي ِ‬
‫(واه ِ‬
‫فهـ َو ٍ‬
‫(و َهـى) احلائِ ُط‪:‬‬
‫(واه َي ٌة)‪ .‬و َ‬
‫)‪،‬وه َ‬
‫ُ‬

‫بالس ِ‬
‫ـقوط‪.‬‬
‫تشـ َّققَ َ‬
‫وه َّم ُّ‬

‫أ‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ي‬
‫ج‬
‫ح‬
‫���ي��� َق ُ‬
‫( َي���� َق����ن) ال���َّش���يَّ ُء ( َي ْ‬
‫���ن ‪ -‬خ‬
‫وو ُض َح‪( .‬أيقن َُه‪ ،‬وأي َق َن ِبه)‪ :‬د‬
‫َي ِقينًا)‪ :‬ث ُب َت وحت َّققَ َ‬
‫ذ‬
‫(م ِ‬
‫وق ٌن)‪.‬‬
‫فهو ُ‬
‫( َي ِقن َُه)‪َ .‬‬
‫ر‬
‫ز‬
‫س‬
‫ش‬
‫ص‬
‫ض‬
‫ط‬
‫ظ‬
‫ع‬
‫غ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫ك‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫هـ‬
‫و‬
‫ي‬

‫املصادر واملراجع‬
‫َّأو ً‬
‫ال ‪ -‬املصادر‬
‫‪ 1‬تفسري القرآن العظيم البن كثري‪.‬‬‫‪ 2‬اجلامع الصحيح وهو سنن الرتمذي‪ ،‬أليب عيسى حممد عيسى بن ُسورة‪ ،‬دار الكتب‬‫العلمية‪ ،‬بريوت‪ ،‬لبنان‪ ،‬د‪ .‬ت‪.‬‬
‫‪ 3‬سنن ابن ماجة‪ ،‬أبو عبداللهَّ حممد بن يزيد " ابن ماجة " القزويني‪ ،‬بيت األفكار الدولية‪،‬‬‫الرياض ‪ -‬عامن‪ ،‬د‪ .‬ت‪.‬‬
‫‪ 4‬سنن أيب داود‪ ،‬سليامن بن األشعث السجستاين‪ ،‬بيت األفكار الدولية‪ ،‬الرياض ‪ -‬عامن‪ ،‬د‪.‬‬‫ت‪.‬‬
‫‪ 5‬صحيح البخاري‪ ،‬اإلمام أبو عبد اللهَّ حممد بن إسامعيل بن إبراهيم بن املغرية بن َب ْر ِدزْ َب ْه‬‫البخاري اجلعفي‪ ،‬دار الفكر‪ )4( ،‬جملدات‪ ،‬األجزاء من (‪.)8 1-‬‬
‫‪ 6‬صحيح مسلم برشح ال َّنووي‪ .‬املج َّلد الرابع ‪ ،‬ج (‪ ،)7‬دار الكتاب العريب‪ :‬بريوت ‪ ،‬لبنان‪.‬‬‫‪1407‬هـ ‪1987 -‬م‪.‬‬
‫‪ 7‬حميط املحيط‪ ،‬بطرس البستاين ‪ ،‬مكتبة لبنان ‪ :‬بريوت ‪ ،‬الطبعة اجلديدة ‪1993‬م‪.‬‬‫‪ 8‬مسند اإلمام أمحد بن حنبل ‪ ،‬عامل الكتب ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪ ،‬ط‪1419 ،1‬هـ ‪1998 -‬م‪.‬‬‫‪ 9‬املعجم املفهرس أللفاظ احلديث النبوي‪ ،‬لفيف من املسترشقني ‪ ،‬االحتاد األممي للمجامع‬‫العلمية ‪ ،‬مكتبة بريل ‪ :‬لندن ‪1936 ،‬م‪.‬‬
‫‪ 10‬املعجم املفهرس أللفاظ القرآن الكريم‪ ،‬حممد فؤاد عبد الباقي‪ ،‬دار إحياء الرتاث‪ :‬بريوت‪ ،‬لبنان‪.‬‬‫‪ 11‬املعجم الوسيط‪ ،‬اإلدارة العامة للمعجامت وإحياء الرتاث‪ ،‬جممع اللغة العربية‪ .‬إخراج إبراهيم‬‫مصطفى وآخرون‪ ،‬املكتبة اإلسالمية للطباعة والنرش والتوزيع‪ :‬إستانبول‪ ،‬تركيا‪ ،‬ط‪،2‬د‪.‬ت‪.‬‬

‫ثان ًيا ‪ -‬املراجع‬

‫‪ )1‬أبو بكر أمحد باقادر وآخرون‪ ،‬سلسلة دراسات النظم والقوانني البيئية رقم (‪ ،)20‬بقسم‬
‫الدراسات اإلسالمية‪ ،‬كلية اآلداب‪ ،‬جامعة امللك عبدالعزيز‪ ،‬جدة‪1409 ،‬هـ ‪1989 -‬م‪.‬‬

‫‪ )2‬أبو بكر جابر اجلزائري‪ ،‬هذا احلبيب ياحمب‪ .‬دار اخلاين للنرش والتوزيع‪ :‬الرياض‪1409 ،‬هـ‪.‬‬

‫‪ )3‬جواهر بنت عبد العزيز بن جلوي‪ ،‬فكر القائـد‪،‬حقوق الطبع حمفوظة للمؤلفة‪ :‬الريـاض‪،‬‬
‫‪1418‬هـ‪1997 -‬م‪.‬‬

‫‪ )4‬حجة اإلسـالم أبو حـامد الغزايل‪ ،‬إحياء علوم الدين‪ ،‬اجلزء األول‪ ،‬دار املعرفة‪ :‬بريوت‪،‬‬
‫‪1402‬هـ‪1982 -‬م‪.‬‬

‫‪ )5‬راجي عنايت‪ ،‬النبات حيب ويتأمل‪ ،‬ويقرأ أفكار البرش (أغرب من اخليال)‪ ،‬دار الرشوق‪ :‬بريوت‪،‬‬
‫القاهرة‪ .‬ط ‪1404 ،2‬هـ ‪1984 -‬م‪.‬‬

‫‪ )6‬سيد قطب‪ ،‬هذا الدين ‪ -‬دار الرشوق‪ :‬بريوت‪ ،‬القاهرة‪ .‬ط ‪1409 ،11‬هـ ‪1989 -‬م‪.‬‬

‫‪ )7‬صالح بن فوزان الفوزان‪ ،‬اخلطب املنربية يف املناسبات العرصية‪ ،‬مؤسسة الرسالة‪ ،‬ط ‪1402 ،1‬هـ‪.‬‬

‫‪ )8‬عبد الرمحن بن رأفت الباشا‪ ،‬صور من حياة الصحابة‪ ،‬دار األدب اإلسالمي للنرش والتوزيع‪:‬‬
‫قربص‪ ،‬القاهرة‪ ،‬الطبعة األوىل املرشوعة‪1418 ،‬هـ ‪1997 -‬م‪.‬‬

‫‪ )9‬حممد عبد القادر الفقي‪ ،‬القرآن الكريم وتلوث البيئة‪ .‬مكتبة املنار اإلسالمية‪ :‬الكويت‪ ،‬ط‪،1‬‬
‫‪1985 - 1406‬م‪.‬‬

‫‪ )10‬حممد املسند‪ ،‬فتاوي املرأة‪ ،‬دار الوطن للنرش‪1414 ،‬هـ‪.‬‬

‫‪ )11‬حممد وجيه مزبودي‪ ،‬فهد بن عبدالعزيز خادم احلرمني وحامل اللواءين‪ ،‬حقوق الطبع حمفوظة‬
‫للمؤلف‪ :‬بريوت‪ ،‬ط ‪1996 - 1416 ،1‬م‪.‬‬

‫‪ )12‬مصطفى املنفلوطي‪ ،‬النظرات (‪ ،)2‬يف األدب االجتامعي والدين والسياسة‪ ،‬مؤسسة بحسون‬
‫للنرش والتوزيع‪ ،‬بريوت‪ ،‬ط ‪1993 ،2‬م‪.‬‬

‫‪ )13‬مصلحة األرصاد ومحاية البيئة ‪ -‬االحتاد الدويل لصون الطبيعة واملواد الطبيعية‪ ،‬دراسة أساسية‬

‫عن محاية البيئة يف اإلسالم‪.‬‬

‫‪ )14‬القدر اخلليجي املشرتك بني دول اخلليج العربية يف اللغة العربية‪ ،‬املرحلة املتوسطة‪ .‬املركز‬
‫العريب للبحوث الرتبوية لدول اخلليج ‪ -‬الكويت‪.‬‬

‫‪ )15‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ ،)3‬املجلد (‪ ،)43‬ربيع األول‪ ،‬أغسطس‪،‬‬
‫سبتمرب ‪1994‬م‪.‬‬

‫‪ )16‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ ،)5‬املجلد (‪ ،)44‬مجادى األوىل ‪1416‬هـ‪.‬‬
‫سبتمرب ‪ -‬أكتوبر ‪1995‬م‪.‬‬

‫‪ )17‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ ،)4‬املجلد (‪ ،)45‬ربيع اآلخر‪1417 ،‬هـ‪.‬‬
‫‪ )18‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ ،)12‬املجلد (‪ ،)38‬ذو احلجة ‪1410‬هـ‪.‬‬
‫‪ )19‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ )11‬املجلد (‪ ،)41‬ذو القعدة ‪1413‬هـ‪.‬‬

‫‪ )20‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ )9‬املجلد (‪ ،)43‬رمضان‪ ،‬فرباير ‪1995‬م‪.‬‬

‫‪ )21‬أرامكو‪ ،‬إدارة العالقات العامة‪ ،‬القافلة‪ ،‬العدد (‪ ،)11‬املجلد (‪ ،)44‬مارس ‪ -‬أبريل ‪1996‬م‪.‬‬

‫‪ )22‬األمة‪ ،‬العدد (‪ ،)39‬السنة الرابعة‪ ،‬ربيع األول ‪1404‬هـ ‪ -‬كانون األول ‪ -‬ديسمرب ‪1983‬م‪.‬‬

‫‪ )23‬مؤسسة الوقف اإلسالمي ‪ -‬هولندا ‪ -‬األرسة‪ ،‬العدد (‪ )36‬ربيع األول ‪1417‬هـ ‪ -‬آب‪-‬‬
‫أغسطس ‪1996‬م‪.‬‬

‫‪ )24‬الغرفة التجارية الصناعية ‪ -‬التجارة‪ ،‬العدد (‪ ،)375‬ذو احلجة ‪1411‬هـ‪ ،‬يونيه – يوليه ‪1991‬م‪.‬‬

‫‪ )25‬وزارة اإلعالم بدولة الكويت‪ -‬العريب‪ ،‬العدد (‪ ،)174‬ربيع األول ‪1414‬هـ ‪ ،‬مايو (آيار) ‪1993‬م‪.‬‬

‫‪ )26‬املجلة العربية‪ ،‬العدد (‪ ،)251‬ذو احلجة ‪1418‬هـ‪ ،‬إبريل ‪1998‬م‪.‬‬

‫َسا ِرعي لِ ْل َم ْج ِ‬
‫السام ْء‬
‫ـد وا ْل َع ْليا ْء‬
‫ مجَ ِّدي َخالِقَ َّ‬
‫َو ْار َفعي الخْ َ َّف َ‬
‫ـاق َأ ْخضرَ ْ‬
‫ور المْ ُ َس َّط ْر‬
‫ ‬
‫يحَ ِْم ُل ال ُّن َ‬
‫َر ِّددي اللهَّ ُ َ‬
‫ْ‬
‫ــر‬
‫ب‬
‫ك‬
‫أ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ــــو ِطنـي‬
‫َيا َم ْ‬

‫ ‬
‫ني‬
‫َم ْو ِطني ِعشْ َت َف ْخ َر المْ ُ ْس ِلم ْ‬

‫ْ‬
‫َع َ‬
‫لـيـك‬
‫ــاش المْ َـ‬

‫لِ ْل َعـ َل ْم … َوا ْل َو َط ْن‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful