1

‫الهداء‬
‫إلى الذين ولدوا أحرارا وماتوا أحرارا‬
‫إلى الذائدين عن الحق والشرف‬
‫والكرامة‬
‫إلى الصاعدين نحو ذرى المجد عزة‬
‫وإباء‬
‫إلى أهلي جميعا في الطيبة العزيزة‬
‫مع حبي وتقديري‬
‫فرحان البطوش‬

‫‪2‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬
‫مقدمة‬
‫الحمد لله نستعينه ونستغفره والصلة والسلم‬
‫على خاتم النبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى‬
‫آلة وصحبة أجمعين‬
‫إن هذا الكتاب الذي بين أيديكم شكل ومضمونا هو‬
‫دراسة هامه عن قرية الطيبة راجيا أن تكون سهله المنال‬
‫ووافيه الضلل ‪ .‬وقد دفعني للبحث في هذا الموضوع هو ما‬
‫وجدته من إجحاف الباحثين والمختصين عن البحث في‬
‫موضوع هذه القرية العريقة القديمة قدم التاريخ رغم توفر‬
‫اليئه المناسبة لمثل هذه الدراسة‬
‫واود في هذه الدراسة أن القي الضوء على هذه البلدة‬
‫حيث لم يتهياء لكثر ابنا هذا الجيل معرفة ما مر عليها من‬
‫أحداث منذ عهد المؤابين عام ‪ 1200‬قبل الميلد وحتى هذه‬
‫اليام تاريخ كتابة هذه السطور ‪ .‬والهدف الهم هو توثيق‬
‫هذه المعلومات والوقائع التي قد يتم دثرها في المستقبل‬
‫نتيجة عوامل منها مرور الزمن ووفاة كبار السن وعزوف‬
‫بعض الشباب عن الهتمام بها‪.‬‬
‫و تركز هذه الدراسة على ما مر عليها من أحداث وعن‬
‫سبب التسمية والمواقع الثرية والعشائر الموجودة والتي‬
‫خرجت منها والخدمات المقدمة والمجالس المحلية التي‬
‫توالت منذ تأسيس أول مجلس بلدي فيها ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ويقول الشاعر عارف البطوش في قصيدة له‬
‫سلم عليك يا باب قريتنا‬
‫سلم ‪ ...‬وإن بنا على بعضنا عتب‬
‫وإن في نصف قلبنا ‪ ..‬على نصف قلبنا حزن‬
‫و إن أساء فهم الكل بعض‬
‫و إن أساء فهم البعض كل‬
‫سلم عليك يا باب قريتنا ‪....‬حتى وإن لم ترد السلما ‪.‬سلم‬
‫على سيلها‪ ...‬وحابلها‪ ...‬وعاندها‬
‫وسرابها ‪ ...‬ومرزابها‪ ..‬أو ربما مزرابها‬
‫لست أدري‬
‫سلم على صفصافتين في الوادي‬
‫كنا نخالهما الدنى كلها‬
‫فكانتا كما كنا نخال‪........‬‬

‫‪4‬‬

‫سلم على قبور ضمت رفات من عاشوا وماتوا هنا‬
‫عاشوا وماتوا فقراء‬
‫ولكن حيثما حلوا وحيثما رحلوا‬
‫وحيثما وكيفما وأينما عاشوا‬
‫وأينما و حيثما و كيفما ماتوا ‪ ...‬كان النقاء‬
‫سلم على طيب أفواههم يفوح شيحا‬
‫وزيتونا‪ .........‬وصبرا‬
‫ويفوح مما تبقى من الجسد الوفاء‬
‫سلم على تراب ضم أضلعهم‬
‫أرواح من وحدوا و ما فرقوا‬
‫و جمعوا و ما جزأو‬
‫سلم عليك \"غانم \"‪ ...‬سلم عليك \"حميدة\" ‪ ...‬سلم‬
‫عليك \" ذياب\"‪ ..‬سلم عليك \"عطوان\" ‪ ..‬سلم‬
‫عليك \"عبدالله\" ‪....‬سلم عليك \"محمد\" ‪...‬سلم‬
‫عليك \"فاطمة\" سلم عليك \"خزمة\"‪..‬‬
‫سلم على كل الطيبين‬
‫من كانت أرواحهم ‪...‬صفاء على صفاء في صفاء في صفاء‪..‬‬
‫سلم على شيخ جليل‬
‫كان مؤذننا‪ ...‬و خادمنا‪ ..‬والمرتل‪ ..‬والخطيب المعلم‬
‫وكان المام‬
‫وكنا من خلفه صفا‬

‫‪5‬‬

‫بين يدي الله صوفيين في تعبدنا‬
‫فكنا من لذة العشق‬
‫في ذروة الشوق‬
‫لرحمة الراحمين الناء‬
‫سلم على قريتي يغلق الثلج بابها‬
‫فتنام وادعة بي البيضين‬
‫ثلجها ‪ .......‬وقلبها‬
‫سلم ليلتها‪ .......‬على عيون المهات‬
‫التي نامت ولم تنم‬
‫سلم عليك أمي‬
‫سلم على طهرك‪ .....‬على يتمنا‬
‫سلم عليك أمي‬
‫يوم كنت تصنعين من المستحيل غداء‬
‫وتطلعين من المستحيلين العشاء‬
‫سلم عليها كلها القدار‬
‫سلم على أمرأة‬
‫تبحث عن كسرة خبز تطعم خمسة أيتام‬
‫ل بل قل سبعة أيتام‬
‫تقرأ قرآن الله قبيل الفجر‬
‫فيمن الله عليها‬
‫سموا باسم الله وأكلوا‬
‫اكلوا ثانية ‪....‬ثالثة‪.....‬من ذات الكسرة أكلوا‬

‫‪6‬‬

‫ثم يمن الله عليها‬
‫بفتات المتبقي من كسرة خبزتها‬
‫تطعم كل عصافير الدار‬
‫سلم على المسافات‬
‫التي قطعناها عن العشق بحثا‬
‫يوم كان الهوى إيماء‬
‫وكانت أجسادنا غضة‬
‫وكانت أقدامنا غضة ‪ .......‬من شدة العوز ما بها حذاء‬
‫وكان الهوى يصدنا خجل ‪....‬‬
‫وكنا نلهث خلفه أمل‬
‫ويعلم الله ما في النفس من خبث‬
‫ولكن لننشد الحب إذ نحن الفينا ظفائره‬
‫ال طاب المحيى‪ ........‬وطاب اللقاء‬
‫سلم على دفتر الدين يجمعنا‬
‫ولم أرى دفترا فيه الدائن والمدين سواء‬

‫‪7‬‬

‫التسمية‬
‫لقد تعددت الروايات حول اسم خنزيره ‪ ،‬فكلمة خنزيرا‬
‫في العربية ذات أصول آرامية ‪ hazzira‬خنزيرا ‪ .‬وقد جاءت‬
‫الوثائق العثمانية على ذكره كما ذكرها كل من الرحالة‬
‫سيتزن وبيركهارت الذي قام برحلة إلى الجزاء الجنوبية من‬
‫سوريا وذلك في شهر أب عام ‪1812‬م وقال عنها أن‬
‫خنزيرة مبنية على منحدر جبل من أعلى الجبال الواقعة في‬
‫الجانب الشرقي من البحر الميت وهى قرية مسكونة تتبع‬
‫إمرة شيخ الكرك‪.‬‬
‫خنزر موضع ذكره الجعدى‬
‫ً‬
‫طروقا وأصحابي‬
‫ألم خيال من اميمة موهنا‬
‫بدارة خنزر‬
‫وقد ذكر في الدارات قال السكري ‪ :‬خنزر هضبة في ديار‬
‫بني كلب قال عبدا لله بن نوالة‬
‫سديف بجنبي خنزر‬
‫أيمنعني التقوى إذا ما أردتها‬
‫فجباجب‬
‫خنزرة هضبة طويلة عظيمة في ديار الضباب و خنزر ناحية‬
‫باليمامة وقيل جبل بأرض اليمامة‬
‫وقد ذكره لبيد ‪ ،‬وقال العشى ‪-:‬‬
‫حتى تدافع منه‬
‫فالسفح يجري فخنزيرة فبرقته‬
‫السهل والجبل‬

‫‪8‬‬

‫وخنزر هو الموضع الذي باليمامة وخرج منه أبو دراهم جد‬
‫البطوش ‪.‬‬
‫أما العتقاد الثالث وهو المتعارف عليه بين أبناء خنزيره‬
‫)الطيبة( وهو أن الطيبة كانت ممر قوافل وكان فيها خان‬
‫لمرأة تدعى زينا فكان المسافرون يذكرون هذا الخان في‬
‫تنقلتهم بخان زينا وقد جرى عليه التحريف مع مضي‬
‫السنوات وتحولت إلى خنزيرا أو خنزيره ‪.‬‬
‫وبقي هذا السم ملزما للمنطقة ولعدم محبة السكان‬
‫ن غير محببة حتى عام ‪1960‬‬
‫بهذا السم لما يحمل من معا ٍ‬
‫عندما تقدم مخاتير البطوش بطلب إلى السلطات المحلية‬
‫بتغيير السم ‪ ،‬وصدرت الرادة الملكية بتسمية خنزيره إلى‬
‫الطيبة مع تغيير أسماء قرى مجاورة كثيرة في محافظة‬
‫الكرك ‪.‬‬
‫والطيبة كلمة قد تكون آرامية ‪ tiba‬أو كنعانية ‪ tob‬وتميزا ً‬
‫لها يضاف دائما ً لها كلمة الكرك ‪ .‬لنه يوجد العديد من‬
‫المواقع في الردن تسمى الطيبة ومنها طيبة اربد وطيبة‬
‫عمان وطيبة وادي موسى ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ويقول الشاعر إبراهيم الصرايره قي قصيده له بعنوان‬
‫الطيبة‬
‫لتشق أمجاد السنين‬

‫بطيبة جاشت خافقات المنابر‬
‫الغوا بر‬
‫وارسوا لنا‬
‫فمن سفحها سل الميامين باسهم‬
‫عليائهم بالبواتر‬
‫مناقب أجداد كرام كواسر‬
‫وما أهلها إل حروف كتبنها‬
‫ولو شاء غطى وجهها‬
‫بها جبل حف الضباب بهامه‬
‫بالجواهر‬
‫يغار عليها من عيون‬
‫كأني به قلبا معنى بحبها‬
‫الحواضر‬
‫وان تنثني في زندها‬
‫فما بلدة إل وتاقت للثمها‬
‫كالساور‬
‫ولم تتمناها ختام‬
‫وما طائرات لحن من بين افقها‬
‫المسافر‬
‫بترويدة الحرار فوق المنابر‬
‫وما طيبة إل عروس تكللت‬
‫سوى أنها عزت على كل‬
‫فما وعرت إنحاؤها مستهلة‬
‫غادر‬
‫وماكر مت نفسا وجلت مكانة سوى أنها الغيداء بنت‬
‫الكابر‬

‫‪10‬‬

‫البيئة‬
‫تقع بلدة الطيبة في محافظة الكرك لواء المزار‬
‫الجنوبي إلى الجنوب الغربي من مدينة الكرك وعلى بعد‬
‫حوالي ثمانيه وعشرون كيلو مترا ً ‪ ،‬إذ يحدها من الغرب‬
‫الجبال الممتدة حتى غور الصافي ومن الشرق قرى‬
‫الخرشة ‪ ،‬مجرا والمجيدل ومن الجنوب سيل الحسا ومن‬
‫الشمال قرية العراق ‪.‬ومن أشهر جبالها جبل ضباب الذي‬
‫يبلغ ارتفاعه ‪1305‬م عن سطح البحر الذي يعتبر من أعلى‬
‫الجبال في منطقة الجنوب ‪.‬‬
‫كانت من أبرز تجمعات السكان في العهود السابقة فقد ذكر‬
‫محمد بن أبي طالب الدمشقي المعروف بشيخ الربوة‬
‫المتوقي سنة ‪727‬هجري ‪ 1326-‬ميلدي‪ -‬أن جبل ضباب‬
‫من المناطق المألوفة لجند الكرك ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫تبلغ مساحة أراضي الطيبة ‪ 154‬كم‬
‫وعدد السكان ‪ 7500‬نسمة ‪.‬‬
‫أما مناخ الطيبة فهو حار صيفا ً بارد شتاًء ‪ ،‬تصل كمية‬
‫المطار بين تشرين ثاني ونيسان من ‪300‬مم إلى ‪350‬مم‬
‫ولكن بكميات سنوية متفاوتة ‪ .‬وأرض‬
‫الطيبة هضاب وتلل وتربتها مختلفة وبعض الراضي غير‬
‫مستصلح ويوجد فيها ثمان وعشرون عين ماء تزرع عليها‬
‫أشجار الزيتون والشجار المثمرة الخرى ‪ ،‬وتزرع فيها‬

‫‪11‬‬

‫الحبوب والكرمة وفيها ثروة حيوانية في الوقت الحاضر ل‬
‫تقارن بالماضي‬
‫وقد مر بها الرحالة بيركهارت سنة ‪ 1812‬ووصفها بأنها‬
‫قرية كبيرة أكبر من قريتي العراق وكثربة ‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫التاريخ‬
‫لم ينفصل تاريخ الطيبة )خنزيره( عن تاريخ محافظة‬
‫الكرك في السابق ول الحاضر لنها جزء ل يتجزأ من‬
‫المنطقة ‪ ،‬ولكن ما يهمنا هنا هو تعريف القارئ الكريم بأهم‬
‫الحداث التي حصلت على هذه البقعة من الرض المسماة‬
‫الطيبة )خنزيره( فالطيبة سكنت في عام ‪ 1200‬قبل الميلد‬
‫عندما تطورت في المنطقة حضارة المؤابين في عهد الملك‬
‫ميشع حيث قام ببناء الحصون للدفاع عن مملكته وكان‬
‫نصيب الطيبة)خنزيره( منها والتي ذكرت فيما بعد بالخراب ‪.‬‬
‫خربة الدباب )ضباب( تقع خربة الدباب إلى‬
‫‪-1‬‬
‫الشمال من خربة النجاجير وعلى بعد نصف كم من‬
‫الهضبة المؤابية ‪ 0‬يوجد عدد من الينابيع عند المنحدرات‬
‫الشمالية ومنها وادي الطيبة ‪ 0‬كما اقام السكان‬
‫المدرجات لمنع انجراف التربة وللحفاظ على مياة‬
‫المطار من النحدار بسرعة في اتجاة الودية ‪ 0‬إن خربة‬
‫الدباب تتحكم بالمنحدرات المتجه إلى وادي الحسا‬
‫واللسان‪.‬‬
‫خربة خنق النصارى تقع هذه الخربة على بعد‬
‫‪-2‬‬
‫مسافة قصيرة إلى الغرب والشمال الغربي من خربة‬
‫الدباب ‪ 0‬والمعتقد إن هذه المنطقة كانت تزود بإنتاجها‬
‫الزراعي الحامية التي كانت تقيم في هذه الحصون‬
‫خربة مدينة الرأس تقع هذه الخربة على قمة معزولة من‬
‫جميع الجهات وعلى بعد ‪ 3,5‬كم تقريبا ً إلى الغرب والشمال‬

‫‪13‬‬

‫الغربي من خربة الدباب ‪ 0‬كما تسيطر على المنطقة‬
‫المنحدرة باتجاه البحر الميت ‪0‬‬
‫كان دور هذه الحصون هو حماية الهضبة من الناحية الجنوبية‬
‫الغربية ‪ 0‬وهناك أدلة تشير إلى أن مواقع أخرى كانت‬
‫موجودة غير إنها تلشت كليا ‪ 0‬ومن المعتقد أن المؤابين قد‬
‫أقاموا أفضل الحصون للدفاع عن مملكتهم وهناك احتمال‬
‫بان المواقع التي ورد ذكرها في لوحة الملك المؤابي ميشع‬
‫كانت موجودة في هذه المنطقة ‪0‬‬
‫كما انه يعتقد بان حور نيم هي المكان العرق الواقعة‬
‫بالقرب من منابع وادي الطيبة وسيل النميرة ‪ 0‬حيث وردت‬
‫هذه السماء بالترتيب نفسه في سفر ارمياء ‪0‬‬
‫وتنحدر الهضبة باتجاة البحر الميت أو باتجاة منحدرات‬
‫عربوت مؤاب ‪ 0‬غير أن الملك المؤابي ميشع يذكر أن‬
‫المدن الواقعة شمال ارنون والتي أعاد تحريرها كانت‬
‫مسكونة من قبل السرائيلين ‪0‬‬
‫وبهذا تكون خربة الدباب هيا التي ذكرت باسم)لوخيت(التي‬
‫وردت جنبا إلى جنب مع خربة مدينة الرأس‬
‫رجم أم صوانة ‪0‬‬
‫‪-3‬‬
‫يعود تاريخ هذا الموقع إلى العصر الحديدي ورجم أم صوانه‬
‫يقع إلى الرق من خربة خنق النصارى فوق قمة التل‬
‫الواقعة إلى الطرف الشمالي من وادي أم عرا عر والعتقاد‬
‫بان هذا الخير من مواقع العصر البرونزي مثله مثل الموقع‬
‫المسمى بالمدورة الواقع إلى الغرب من أم صوانه ‪0‬‬
‫وهناك خراب أخرى مثل خربة العبدة عند وادي الطيبة‬
‫وخربة ام رمانة وكما هو موضح في الخريطة المرفقة ‪0‬‬

‫‪14‬‬

‫وفي أواخر القرن التاسع والثامن والسابع ق‪.‬م خضعت‬
‫للنفوذ الشوري وفي القرنين اللحقين خضعت للنفوذ‬
‫الفارسي وفي منتصف القرن الول قبل الميلد خضعت‬
‫للنفوذ الروماني ‪.‬‬
‫وفي تموز عام ‪629‬م)‪8‬هـ( أوفد النبي صلى الله عليه‬
‫وسلم كتيبة مؤلفة من خمسة عشر رجل ً إلى حدود شرقي‬
‫الردن ليدعو الناس إلى السلم وليتطلعوا أخبار الروم‬
‫فخرج عليهم جمع خفير من مكان يقال له طله قرب الطيبة‬
‫وعنده عين ماء طله وقتلوهم كلهم إل واحد لذ بالفرار‬
‫ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخيرا ً وبعد ذلك‬
‫أرسل الرسول رسوله الحارث بن عمير الزدي إلى أمير‬
‫غسان في سوريا فقتله شرحبيل ابن عمرو سيد مؤته‬
‫وبعدها حصلت معركة مؤته التي كانت بداية الفتح السلمي‬
‫وخضوع المنطقة للدولة السلمية ‪.‬‬
‫وفي القرن الثاني عشر الميلدي خضعت لحكم‬
‫الصليبيين وتم تحريرها من قبل صلح الدين ‪ ،‬وبعد ذلك‬
‫حكمها اليوبيون في القرنين الثاني والثالث عشر حتى‬
‫سقطت بيد المماليك بقيادة بيبرس وبقيت تحت حكم‬
‫المماليك لفترة قصيرة حتى احتلل العثمانيون لها سنة‬
‫‪1517‬م ‪.‬‬
‫ولعدم تأسيس حكم دائم في المنطقة من قبل الحكومة‬
‫العثمانية ولغياب القانون أصبحت القوة في الكرك هي قبيلة‬
‫العمرو التي كانت تدفع السكان المحليين الخاوة )الجزية(‬
‫وقد حصل أن الشيخ حماد البطوش تمرد على دفع الخاوة‬
‫وقام بتعبئة أواني العمرو بالتراب وتحميلها على الدواب‬

‫‪15‬‬

‫التي ما أن وصلت مضارب عشيرة العمرو حتى كانت‬
‫عاجزة عن المسير حتى جاءت بعدها عشيرة المجالي التي‬
‫تحالفت مع عشيرة بني صخر وبني حميدة والحجايا وتم دحر‬
‫العمرو خارج المنطقة وأصبح النفوذ لعشيرة المجالي ‪.‬‬
‫وفي عام ‪ 1841‬كان انسحاب جيش محمد علي إلى‬
‫مصر عن طريق الطيبة إلى وادي القنية الوعر الصعب‬
‫المسالك وذلك خطة للقضاء على بعض جيشه بسبب‬
‫تساقط الحجارة وكان الدليل جلعاد الحباشنة ‪.‬‬
‫وفي عام ‪ 1893‬أعاد العثمانيون سيطرتهم على‬
‫المنطقة من دون تأسيس حكم دائم مما جعل السيطرة‬
‫لعشيرة المجالي التي سيطرت على المنطقة وسلكت‬
‫سلوك عشيرة العمرو بتدفيع السكان الخاوة ‪.‬‬
‫وفي عام ‪ 1877‬هاجم المجالي وحلفاؤهم حلف‬
‫الطفايلة حيث انظم البطوش إلى حلف الطفيلة وذلك لدرء‬
‫الخطر عن بلدتهم خنزيره التي ل يفصلها عن الطفيلة سوى‬
‫سيل الحسا من هجمات حلف الطفيلة فبينما كان الشيخ‬
‫إسماعيل البطوش في ضيافة طه الضمور علم بأن المجالي‬
‫أعدوا العدة للنتقام من البطوش حيث قام وكأنه يريد‬
‫الوضوء فركب حصانه وغادر على الفور إلى خنزيره وأرسل‬
‫إلى حليفه الشيخ ذياب العوران أن يرسل إليه الدواب لحمل‬
‫المتعة والنساء والطفال ‪ ،‬فأرسل إليه الشيخ ذياب العوران‬
‫على الفور قافلة من الدواب ورحل إلى رأس وادي ضانا‬
‫وبقي عدد من فرسان البطوش في القرية لحماية ما تبقى‬
‫من الممتلكات فتفرق فرسان البطوش على الجبال والتلل‬
‫المحاذية لمسير فرسان المجالي عند مدخل الطيبة‬

‫‪16‬‬

‫)خنزيره( وكانوا يطلقون النار عليهم من كل جهة فظن‬
‫فرسان المجالي أنهم أحيط بهم فعادوا أدراجهم مهزومين ‪.‬‬
‫وفي هذه الحادثة يخاطب شاعر من المجالي أحد‬
‫أبناء المجالي ويدعى فارس أمه من البطوش ويقول ‪:‬‬
‫ومن يم خوالك متعبين‬
‫يا فارس العيب من يمك لفانا‬
‫الماحميس‬
‫تيمموا الشيطان‬
‫يوم طاعو شور الزبرقانا‬
‫وطغاهم ابليس‬
‫وخلوا خنزيرة وطبخ‬
‫من توهم طبوا على جال ضانا‬
‫المحا ميس‬
‫وخلوا خنزيرة هواها‬
‫من توهم طبوا على جال ضانا‬
‫نسانيس‬
‫وهنا يخاطبه الشاعرالمرحوم سليمان البرور البطوش في‬
‫قصيدة على نفس القافية‬
‫كلم مثل الدر فوق‬
‫سر يا قلم بما نطق الساني‬
‫القراطيس‬
‫وألذ من ذوب العسل‬
‫أحلى من السكر والبردقاني‬
‫بالتلحيس‬
‫بساعة ماتشوف فيها‬
‫سر يم هبوب الريح ودي ألخبارا‬
‫تناحيس‬
‫يا شوق بيضاء‬
‫تلفي على أبو اسماعيل تالي ألنهارا‬
‫زاهية بالتلبيس‬
‫بربعة الديوان وحنا‬
‫قله ياأبو اسماعيل علمك لفانا‬
‫جواليس‬

‫‪17‬‬

‫ومن يم خوالك‬

‫تقول يافارس العيب من يمك لفانا‬
‫متعبين المحاميس‬
‫كلم قاسي يبس القلب‬
‫ابسط عباتك لخبرك بالبيانا‬
‫تيبيس‬
‫والصل منا مسند الجد‬
‫الوله والله ما نرضى للطمانا‬
‫على قيس‬
‫ً‬
‫شيخا مقدم على كل‬
‫حنا مادام أبو اسماعيل معنا‬
‫خديس‬
‫زمام العليقة ماهو‬
‫نفلت في كل الطرايق لحانا‬
‫بخرط وتماليص‬
‫من خوف ما نفدي‬
‫حنا الخريشي والعراقي شنانا‬
‫عليهم حواريص‬
‫وخلنا بالديرة سواة‬
‫حتى الثوابي أرتحل من حدانا‬
‫القنانيص‬
‫كان ماضلت العينا يصرخ‬
‫لو النعيمي أهتدى من هدانا‬
‫بها النيص‬
‫وسقم عياله لون دب‬
‫كان المغيصي ربع مها اغنانا‬
‫الخنانيص‬
‫تنعاف لو اللب فيها‬
‫ديرة باعتنا وما حدى شرانا‬
‫برانيس‬
‫وحنا على الشدات نفك‬
‫محمد قضب بالزير وحنا رخانا‬
‫المحابيس‬
‫والهمهمة والنمنمة‬
‫فلح ماتغبى عليه القمارا‬
‫والوساويس‬

‫‪18‬‬

‫بسوق الكرك يوم صار‬

‫فلح ماتخفى عليه البيانا‬
‫التماليص‬
‫وبطراف خنزيرة مبني‬
‫ألي مكذبنا ينزل ورانا‬
‫المتاريس‬
‫أنخلي خنزيرة هواها‬
‫ل وخساره سوابق لحانا‬
‫نسانيس‬
‫ما حنا لعينا لبسات‬
‫ان مافدينا الروح دون الوطانا‬
‫المقاويس‬

‫وبعد ذلك تقابل حلف الكرك وحلف الطفيلة في جنوبي‬
‫الطفيلة وهزموا حلف الكرك وعاد البطوش إلى خنزيره‬
‫بلدتهم الصل وتم الصلح بينهم وبين عشيرة ألمجالي وعلى‬
‫أثر ذلك تم زواج رفيفان المجالي من نجمة بنت عبد الغني‬
‫البطوش وأنجبت منه صالح رفيفان المجالي وتم إهدائه‬
‫الرض المسماة ) البحر( وهي بين الطيبة وقرية العراق ‪.‬‬
‫وفي منتصف القرن التاسع عشر أصبحت النزعات حول‬
‫الرض في الكرك مرضا ً مستعصيا ً فقسم سكان الكرك إلى‬
‫ثلثة فرق ‪ .‬حلف الشرقاء وحلف الغرباء والمحايدون‬
‫والبطوش كانوا من المحايدين وهم الذين بصدد الحديث‬
‫عنهم فهم قبلية شبه يدوية وشبه مستقرة فهم يخرجون في‬
‫أيام الربيع والصيف في بيوت الشعر مع ماشيتهم ويعودون‬
‫إلى البيوت في فصلي الخريف والشتاء وعاداتهم الجتماعية‬
‫أقرب إلى البدوية وتختلف عن باقي سكان الكرك أما في‬
‫الوقت الحاضر فهم مستقرون ويعملون في الوظائف‬
‫الحكومية وفي الزراعة ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫في عام ‪ 1893‬قررت الحكومة العثمانية إنشاء متصرفية‬
‫في لواء الكرك وأرسلت قوة عسكرية لتوطيد المن‬
‫وللقضاء على أي مقاومة يقوم بها الهلون ولجمع‬
‫الضرائب ‪ ،‬وعينت في الطيبة مديرية ناحية في عام ‪1901‬‬
‫حتى عام ‪ 1910‬سنة قيام الثورة في الكرك ضد‬
‫العثمانيين ‪.‬‬
‫لقد كان لقيام الثورة في الكرك ضد العثمانيين أسباب‬
‫متعددة منها زيادة الضرائب حيث بلغت على الطيبة )خنزيره‬
‫( وحدها والتي تهمنا هنا ‪ 40,000‬بريزة عثمانية ‪ .‬ومجموع‬
‫ما هو مطلوب من لواء الكرك ‪ 682,000‬بريزة ‪.‬‬
‫والسبب الثاني والذي أشعل الثورة هي الجراءات التي‬
‫اتخذتها الحكومة العثمانية في تطبيق قانون الخدمة‬
‫العسكرية الجبارية ‪ .‬حيث قام الشيخ قدر المجالي بتحريض‬
‫وتشجيع الناس ودفعهم إلى التنفيذ حيث بدأت يوم ‪21‬‬
‫تشرين ثاني عام ‪ 1910‬بمهاجمة دوائر الحكومة العثمانية‬
‫في الكرك وقتل الجنود العثمانيين في حامية العراق أما‬
‫أبناء البطوش فقد قاموا بمصادرة السلحة والخيل التي‬
‫كانت مع الجنود العثمانيين وتم إرسالهم إلى حامية الغور‬
‫دون قتلهم حيث قامت الحكومة العثمانية بإرسال حملة‬
‫عسكرية وصلت بعد ثمانية أيام إلى الكرك وسيطرت على‬
‫المنطقة فأخذت بجمع الشيوخ من اجل النتقام منهم‬
‫فأخذت من الطيبة خنزيره كل من الشيخ سليمان ابن‬
‫إسماعيل والشيخ عبد الغني والشيخ مسلم النجيدين‬
‫والشيخ عبد العزيز الحجوج البطوش وقد قدم الشيخ مسلم‬
‫رشوة وعاد إلى خنزيره اما الشيخ عبد العزيز الحجوج فقد‬

‫‪20‬‬

‫قام على خدمة سليمان وعبد الغني فعندما سأله الجنود‬
‫العثمانيون عن ذلك قال أن أقوم على خدمتهم ولست شيخا ً‬
‫فأخلى سبيله وعاد إلى الطيبة أما بالنسبة إلى سليمان‬
‫واسماعيل البطوش فقد تم إعدامهم في الكرك بعد أن‬
‫صدر الحكم عليهم مع منصور بن طريف ومحمد البحري‬
‫وذياب الجلمدة وخمسة اعدموا في دمشق هم ساهر‬
‫المعايطة ودرويش الجعافرة وعلي اللوانسة وخليل‬
‫وفي هذه‬
‫ومنصورالذنيبات‬
‫الحادثه قال الشاعرالمرحوم غنام المرازقه البطوش قصيده‬
‫وفيها يتنباء بقدوم الهاشميين من الحجاز وقد قيلت القصيدة‬
‫قال العطيوي دمع عيني‬
‫عام ‪1910‬‬
‫على اخوي غاب طول الغيبه‬
‫سكيبي‬
‫وال تكسر مركبه في‬
‫مدري مع البدوان فوق النجيبه‬
‫البحر عام‬
‫امس الضحى شديت كورا نجيبه تدوي مع الوديان مشيه‬
‫عجيبه‬
‫واليوم تصبح في عل‬
‫والعصر من شيحان ظبت ظبيبه‬
‫دمشق الشام‬
‫اصيح صوتا يجرح القلب‬
‫اطل انا من بوابه الشام واصيح‬
‫تجريح‬
‫يامن يعدل حقنا عند‬
‫واقول يااهل الله ياهل المساريح‬
‫حكام‬
‫ما التام لو عارضي بان شيبه وادموع عيني فوق خدي‬
‫سكيبه‬

‫‪21‬‬

‫شفته مخبا بالقفص عند‬

‫يا مسلمين الله هذي مصيبه‬
‫الروام‬
‫وان كانكم في المال وانتم تبيعوه بالزلم والنسوان ناطي‬
‫الغلبيه‬
‫ما نحتسف عا موالنا لو غدت بيه تباشرو اهل الكرك عزكم‬
‫دام‬
‫واتخربو بيوت‬
‫والله لوتحطو كياس ومليين‬
‫الشعروالدواوين‬
‫ما هقوتي يطلع لكم قدر‬
‫واتقدمو زين البنات المزايين‬
‫باحشام‬
‫يا حيف ياريف المناكيف ياحيف يامكرم الخطار يا منوه‬
‫الضيف‬
‫ياقدر ياللي للدخيلت‬
‫يا فرست البولد يا شرت السيف‬
‫مسلم‬
‫قولو لعمي ل يباطي علــــي حالو علي الترك مالي جنيه‬
‫كفار مايعرفوا صلة‬
‫جمال باشا ما يهاب الخطيه‬
‫ولصيام‬
‫وعيال عمي فرعتي تسع‬
‫علويه واني متسع بالقضيه‬
‫ميه‬
‫لعين مشخص ندهك الترك‬
‫بايمانهم حد السيوف الرهيه‬
‫لن قام‬
‫بايمانهم حد السيوف الصقايل وارفيفان معهم بأول الخيل‬
‫خدام‬
‫معهم كريم شوق بنتا طموحي فرست البولد شيخ‬
‫ألجروحي‬

‫‪22‬‬

‫اللي طريحه في المناكب يلومي يرمي اللحم لطير لنه‬
‫لفى الشام‬
‫سم البل متنطحا‬
‫معهم سعود فوق زرقاخفيفه‬
‫للرهيفــــه‬
‫طريح اخو نوفه لزوما يخيفه والروح يجلبها على كل سوام‬
‫يقول شفي لقال المصيح هل الخيل واتحزموا من عقب ما‬
‫هم مرافيل‬
‫لكاتا يشبع بها الطير لحام‬
‫قاموا على شعث هل الخيل‬
‫هوشي المشاكس والمرماه ما يجوز نلكد على الطابور‬
‫لكدت ادروزى‬
‫لعيون من حطت على‬
‫ياكثر الطابور في ديرت البوز‬
‫خدها وشام‬
‫افريوان ينحى بالعيال السكارى الشور الصبح يا نعم من‬
‫هو شار‬
‫خلوا اجموع الترك تغدى دمارا ان اوقفوا صنع الدكادين‬
‫لحام‬
‫وان ما قضينا اللزم اللى علينا لعاد ما يصلح لنا جوخ‬
‫الشوام‬
‫يا مقرطات المنع مامن‬
‫لن جن بالفرسان كض العنه‬
‫مــحنه‬
‫يا الله سعوفك عند قرطات‬
‫ما ومنهم ابشري يا مجنه‬
‫السهام‬
‫وابن الشيوخ اللى تضب العواري يا جمع ابو فرحان على‬
‫الترك سار‬

‫‪23‬‬

‫يا حيف شيخان الكرك راحن‬

‫نطلب بثار شيوخنا والنصارى‬
‫اعدام‬
‫وابني بيوت العز‬
‫يا عم لم العزمن كل شيبه‬
‫للحربجيـــــه‬
‫يجيك ابو شوكات فوق العبيه جمعه كبير ويدهك الترك‬
‫لــن قام‬
‫يجيك هل الحزمان فزعه قويه والكل منهم متحفل‬
‫بندقيـــــه‬
‫وان كان ما يجيك بارواحا‬
‫ويقول للك ذياب عيبا عليه‬
‫كرام‬
‫عيال ما يهابوا الحرج والخطايا‬
‫بارود فلح جبال نارا هضابا‬
‫واللي تحرى جمعهم كيف‬
‫اخوات رحمه ياقروما شفايا‬
‫ينضام‬
‫باكر يجوك البداوي كما السيل داوي ليهم على‬
‫ضهورالنجايب حداوي‬
‫عوده مربي للغدى ضد‬
‫يجيك اخو عليا صبيا نداوي‬
‫ولطـام‬
‫اقطع الساني كان الهرج ما يصير يجيك من القبله جموع‬
‫ودعاثير‬
‫جده مترخ بالورق سيد‬
‫يجيك فيصل قائد الطوابير‬
‫السلم‬
‫يبني بيوت الحرب فوق التوانه حريمهم كل يوم زادة‬
‫احزانه‬
‫الله ما فرد يومها كل اليام‬
‫تصبح دويلتكم بحال المهانه‬

‫‪24‬‬

‫جبتوا على قدر فهد نادر‬

‫يا دولتنا ما انتوعلينا حليمين‬
‫العين‬
‫حلتوا على زين الشيوخ التريفين واليوم ما تم ليكوعندنا‬
‫قدر وحشام‬
‫لن حط بيته فوق راس‬
‫وجدي عليهم وبالسنين المحيله‬
‫الطويله‬
‫مقدم الخدام عند النفيلــــه نجره ينبه للخطاطير عزام‬
‫وجدي عليهم وان لفى هاشل الليل مقوم الخوذات وهنه‬
‫مرافيل‬
‫يامجلل لحم السيمنات‬
‫يا قدر يا ذيب النعاج المجاليل‬
‫بيدام‬
‫ما عمر صار البوق في حكم سلطان تستاهلوا السواد على‬
‫كل ما بان‬
‫واردون مشخص ترفع مع‬
‫شعار بالواله يسوالشمعدان‬
‫اللثام‬
‫يا ربعي حكم الله طايل علينا واليوم ما رد الغوايث بدينا‬
‫يا بعد شوفتنا على من يشتهينا واليوم صارت حرجتي عند‬
‫سمام‬
‫وظلت الطيبة في عهد الحكومات المحلية على حالها ‪ .‬حتى‬
‫انتشرت أنباء توجه المير عبد الله بن الحسين من الحجاز‬
‫إلى معان عام ‪ 1920‬وفي صباح يوم الثلثاء الول من آذار‬
‫عام ‪ 1921‬كان الشيخ ذياب سليمان البطوش على رأس‬
‫وفد من أبناء البطوش مع شيوخ الكرك في استقبال المير‬
‫عبد الله في محطة القطرانة مؤيدين ومؤازرين للمير حيث‬
‫إنشئ أول إدارة مركزية لمنطقة شرقي الردن في ‪ 30‬آذار‬

‫‪25‬‬

‫عام ‪ 1921‬حيث تشكلت إمارة شرق الردن من لواء اربد‬
‫ولواء السلط ولواء الكرك التي الطيبة )خنزيره( جزءا ً منها ‪.‬‬
‫والتحق أبناء الطيبة )خنزيره ( في صفوف الجيش‬
‫العربي الردني منذ تأسيسه وبعد صدور قرار التقسيم‬
‫وبدأت الشتباكات بين العرب واليهود ‪ ،‬تدفقت مجموعات‬
‫من المناضلين الردنيين للشتراك في شرف الجهاد وكان‬
‫من أبناء الطيبة )خنزيره( أحمد فارس العثامين وعبد‬
‫المعطي المرازقة وسلمة علي الحريرات وعبد العزيز علي‬
‫الحجوج واحمد حسين الرقايعة وسلمان علي الحريرات‬
‫وابراهيم خلف العنانية في حين استشهد منهم المرحوم‬
‫سالم جمعة النجيدين و المرحوم سلمة سليمان عبد العزيز‬
‫الحجوج واحمد حسين الرقايعة واما سليمان علي الحريرات‬
‫فقد القي القبض عليه من قبل النجليز وحكم عليه بالعدام‬
‫حيث ذهب الشيخ حميدة البطوش إلى الملك المغفور له‬
‫عبد الله الول بن الحسين والمرحوم رفيفان المجالي الذين‬
‫تابعوا أمره والحاء على كلوب باشا وعلى الحاكم البريطاني‬
‫عمر من كبار‬
‫العام واطلق سراحه ‪.‬والشيخ حميدة بن َ‬
‫شيوخ البطوش وكان نائبآ عن ناحية العراق والطيبة في‬
‫فترة حكم الحكومة العثمانية ويوصف الشيخ حميده‬
‫البطوش رحمه الله بالذكاء والفطنة وحسن الحديث‬
‫والنضرة الثاقبة والشيخ خميدة البطوش احد أعضاء‬
‫المجلس التشريعي الول حيث نشرت صحيفة الشرق‬
‫العربي والتي اصبحت تغرف بالجريدة الرسمية لسرق‬
‫الردن في الثاني من كانون الول عام ‪ 1928‬اسم المرحوم‬
‫حميدة البطوش عضوا عن محافظة الكرك ‪0‬‬

‫‪26‬‬

‫وكان للبطوش الشرف في النضمام للجيش العربي‬
‫الردني والدفاع عن الردن وفلسطين في جميع الحروب‬
‫التي حصلت وسقط من أبنائهم الشهداء منهم أحمد حسن‬
‫المرازقة ‪ ،‬محمد ارشيد المرازقة ‪ ،‬احمد سعيد موسى ‪،‬‬
‫ابراهيم حسين البطوش ‪.‬‬
‫ومع التطور الذي شهدته المملكة الردنية الهاشمية في‬
‫عهد جللة المغفور له الملك الحسين بن طلل ‪ ،‬شهدت‬
‫الطيبة تقدما ً عمرانيا ً وحصل أبناء البطوش على مواقع‬
‫قيادة في القوات المسلحة فمنهم الضباط والجنود‬
‫والمدرسين والمدرسات وقد وصل أحد أبناء البطوش إلى‬
‫قبة البرلمان ثم وزيرا ً للشؤون البرلمانية ‪ ،‬والن يوجد من‬
‫بين أبناء البطوش ممن يحملون شهادة الدكتوراه والطباء‬
‫وكثيرا ً ممن يحملون شهادة البكالوريوس في تخصصات‬
‫متعددة ‪0‬‬
‫وفي عام ‪ 1979‬قال الشاعر عبدالعزيز الرقايعه البطوش‬
‫قصيدة في عشائر البطوش يمجدهم بها وحسب الحرف‬
‫البجدية يقول فيها‬
‫علوم العشاير متحيرة‬
‫اللف لفتنا علوم محملت الجمال‬
‫في راسها‬
‫الله يجازي من كان هو‬
‫لبدي بقافي وارتب الهرج بمثال‬
‫سببها‬
‫ربع الفسد ما يعرفوا‬
‫الباء باب الخطا خبثين العمال‬
‫وزنها‬
‫بضيق المجالس ما عاد‬
‫اللي فعالهم كذبا وقيل وقال‬
‫منهم حضرها‬

‫‪27‬‬

‫ل يا جواد الله وانتم ثقلها‬
‫التاء لتردوا على كل من قال‬
‫واطفوا نيران زادت شعلها‬
‫انتم لنا وحنا لكلم توحدوا‬
‫وجموعنا بالحي طابت نزلها‬
‫الثاء ثبات الراي راحت البال‬
‫الحق منا على كل جال وجال الثغرة السوداء لزم غلقها‬
‫الجيم جب السيف في يد البطال بني عثمان اللي هم‬
‫سعدها‬
‫لن اعتلوا بظهورهن صلفين ورجال والنار توكل اللي بيدة‬
‫لمسها‬
‫رجال الذيابات اللي‬
‫الحاء حد السيف في يد الشبال‬
‫حامين ضعنها‬
‫طاح اللحم بفعالهم‬
‫لن هم سموا فوق عدلت وجلل‬
‫ردوا وسقها‬
‫بني الحجوج اللي هم‬
‫الخاء خلي الرمح لرجال ثقال‬
‫اهلها‬
‫طاح المعادي فوق عالي‬
‫لقام الصياح واعتلى كل خيال‬
‫ظهرها‬
‫بني حريرة اللي هم‬
‫الدال درع الخوف فهود الجبال‬
‫سندها‬
‫لقامت الهجمات صاحن هل الشال جابوا المكاسب فرحة‬
‫اللي طلبها‬
‫بني نجيدة اللي حامين‬
‫الذال ذاقوا العداء مرا وحنضال‬
‫ثغرها‬
‫من يومهم للمتاريس نيران وشعال خيل العداء على الحد‬
‫قطعوا ظهرها‬

‫‪28‬‬

‫بني رقيع بالحق فكوا‬

‫الراء ربعي بالمجالس لهم افعال‬
‫وشلها‬
‫زوارهم بالبيت عالي‬
‫الطيب والشومات هم لها طوال‬
‫وسدها‬
‫الزين زرق الخيل محفلت بجلل بني مرزوق اللي هم‬
‫فحلها‬
‫بنوا بيوت الطيب للي‬
‫ربعا لها ردات والبن بدلل‬
‫قصدها‬
‫بني برور اللي ماحينا‬
‫السين سد العداء مبني بالتلل‬
‫سهلها‬
‫تلقى الهناء بوجوهم ربي‬
‫لجيتهم يا شيخ قلبك لهم مال‬
‫كتبها‬
‫الشين شدوا واقصدوا هل الفال بني قيس افعالهم ما حدا‬
‫فعلها‬
‫عيلهم بجبال شدوا وثقها‬
‫لقامت الثورات والدم سال‬
‫الصاد صقور الخل يعملن الهوال بني منسي اللي هم فحلها‬
‫جر المناسف دوم يقروا‬
‫ياسين ما هم من ردين الخوال‬
‫نزلها‬
‫الضاد ضب الليل وينيمون الطفال بني قني نيرانهم زادت‬
‫شعلها‬
‫ذباحين للضيف حيل‬
‫ما هم من اللي ناقصين القوال‬
‫نعجها‬
‫عند العناني شدوا رسنها‬
‫من بعد ذا يا راكبين الحيال‬
‫يهلوا بكم لو كنتم كثيرين وقلل ذبح الغنم للضيف خلوا‬
‫عددها‬

‫‪29‬‬

‫الطاء طلبت الله يسعد لنا الحال وبقدرته يمحي اللي علينا‬
‫كتبها‬
‫الظاء ظبت ظبيبتها والدهر مال راحوا هل الشينات وبقوا‬
‫اهلها‬
‫العين عودوا وركزون القوال ما تخبروا اللي بجمالهم‬
‫شالوا زبلها‬
‫الغين غروا ربعنا كل النذال يوم المغازي ديارنا ما حدا‬
‫وصلها‬
‫الفاء فيقوا وحرصوا كل الجيال عود القصل لنه جمع ما‬
‫حدا كسرها‬
‫القاف قال النبي عن دور الجهال اقرؤا كتاب الله وصوموا‬
‫شهرها‬
‫الكاف كيف حال مسدلين الحيال سنين المحل للضيف‬
‫حطوا لحمها‬
‫اللم لموا شملنا وتركون الهبال هذي مناصب ما دام اللي‬
‫كسبها‬
‫الميم منوتي ل تخالفوا القوال رز الموازر افعالنا في‬
‫وعرها‬
‫شبه السود جاهزة للي طلبها‬
‫النون نعيماتنا لهم فعال‬
‫بطوش العرب عز اللي‬
‫نهر الطيب شالوة الجمال‬
‫قصدها‬
‫الهاء هبوا من كل حدبا وجال شوفوا المساجد تشتكي من‬
‫نجسها‬
‫الواو وين قدسنا بيد النذال والبيت يكوا وين راحوا اهلها‬

‫‪30‬‬

‫انتم ربعنا بالطيب‬

‫اللم لكم حقآ يا سالمين النزال‬
‫واللي لزمها‬
‫ابو عدنان واطورة هم على البال نفدي لهم ارواحنا‬
‫ونعطي زهرها‬
‫وتفكنآ من معسراتآ دهرها‬
‫الياء يا عالمآ بكل الحوال‬
‫نستغفر الله ان كان للهرج نشال يمحي ذنوبآ مرتبة في‬
‫سجلها‬
‫اختم كلمي بزايد العمر والمال ربآ عظيمآ من كل ضيقة‬
‫نشلها‬

‫النسب‬
‫يعود سكن الناس في هذه البقعة من الرض لعدة‬
‫أسباب منها ‪-:‬‬
‫بعد المنطقة في الماضي عن مراكز الحكومات‬
‫‪-1‬‬
‫حيث كانت تفرض الضرائب وكان الناس يبعدون عن‬
‫مراكز الحكومات لتفادي دفع الضرائب التي تفرض‬
‫عليهم وعلى مواشيهم‬
‫كثرة عيون الماء الموجودة في المنطقة ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫وجود المراعي ‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫‪31‬‬

‫حيث أنه في مطلع القرن الثاني عشر كان يسكن‬
‫الطيبة )خنزيره( أربع قبائل هم السنابلة وهم الكثر عدد في‬
‫المنطقة القريبة من بلدة الطيبة والمرازقة في خربة الطيبة‬
‫والنجيدين في خربة المزارع والبرور في منطقة عين شبل‬
‫ضمن حدود الطيبة ولن السنابلة هم الكثر كانت معاملتهم‬
‫سيئة لباقي العشائر ‪ ،‬فقد تحالف المرازقة والبرور‬
‫والنجيدين على التخلص منهم وقاموا بإعداد خطة للقضاء‬
‫عليهم وكان من عادة هذه القبيلة السنابلة أن تعمل عرس‬
‫جماعي لجميع ابنائهم الذين يتزوجون في تلك السنة‬
‫فقطعت القبائل المتحالفة الطريق عليهم حيث قاموا بقتل‬
‫الخارج والداخل وبعد ذلك انقضوا على البقية وقتلوهم في‬
‫موقع حله العرب الذي سمي بذلك السم لكثرة القتلى‬
‫وهرب من هرب حتى لم يبق منهم لغاية الن إل عائلت‬
‫قليلة هم النعيمات ‪ .‬والقبائل الموجودة حاليا ً في الطيبة‬
‫هم‪:‬‬
‫النعيمات ‪ -:‬وهم من أصل عشيرة السنابلة السابقة الذكر ‪،‬‬
‫وهم عائلت قليلة ‪.‬‬
‫النجيدين ‪ -:‬من القبائل القديمة في القرية وقد اشتركوا في‬
‫مذبحة السنابلة ‪.‬‬
‫المرازقة ‪ -:‬هم من سكان البلد الصليين وأصلهم من عالية‬
‫نجد بالقرب من خيبر من أرض الجزيرة العربية وهم أبناء‬
‫عمومة لبني هلل حيث خرجوا معهم ويورد ابن خلدون‬
‫نسب أولد مرزوق إلى مرزوق بن معلى بن اوس القيسي‬
‫بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس‬
‫بن عيلن وقد خرج منهم فريق إلى قرية ريمون بعجلون‬

‫‪32‬‬

‫ويعرفون بالمرازقة واخر إلى السلط ويقال لهم دار مزيد‬
‫يتبعون عشيرة الحياصات ‪.‬‬
‫البرور‪ -:‬من سكان البلدة الصليين لهم أقارب في دورا‬
‫الخليل هم الجواعدة ‪.‬‬
‫الحريرات‪ -:‬جدهم فارس قدم إلى الطيبة خنزيره قبل‬
‫وصول البطوش أليها من قرية الشيخ مسكين من منطقة‬
‫حوران حيث توجد عشيرة الحريرات أو الحريرية وذلك‬
‫برفقة محمد الجعفري الذي هو من عشيرة الخصاونة التي‬
‫كانت تسكن الكرك في السابق ومحمد الجعفري هذا مر‬
‫في قرية الشيخ مسكين وكان يوجد بها عرس لشيخ القرية‬
‫المدعو شيلق وقدم محمد الجعفري سيفه وفرسه هدية‬
‫للشيخ شبلق فقدم شبلق ابنته عندب المشهورة بجمالها‬
‫إلى محمد الجعفري حيث قبلها وعادا إلى الكرك وأخذ معه‬
‫عدد من الفرسان وعاد إلى حوران من أجل أخذ عروسه إل‬
‫أنه وجد الشبلق قد عاد عن كلمه فهجم عليه وأزره‬
‫عشيرة الحريرية وأخذ عروسه ورافقوه إلى الكرك وأصبح‬
‫زعامة قرية الشيخ مسكين لهم حيث حضر فارس إلى‬
‫خنزيره واستقر بها وسنعرض شجرة عائلة فارس ملحقة‬
‫بهذا ‪.‬‬
‫المناسية ‪ :‬هم أحد افخاذ قبيلة العمرو الذين بقوا في الكرك‬
‫بعد المعارك التي دارت بين العمرو وقبائل الكرك الخرى‬
‫مما اضطر قسم منهم أن يترك المنطقة إلى الجهة‬
‫الشمالية من البلد وفلسطين وقسم بقي في الكرك نذكر‬
‫منهم المناسية الذين هم الن أحد عشائر البطوش ‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫الشبسيت‪ -‬اللحاوي – العرينات – القطامير اللصايمة –‬
‫الزغيلت – الحردات – الدرارجة – الغشاشمة – الخرشة –‬
‫الشماسين – العلمان – العقايدة – الرقايعة من مطالقة‬
‫الحويطات ‪.‬‬
‫النشوية ‪ -:‬أصلهم من العراق من بلدة نشوة جاء جدهم مع‬
‫صلح الدين اليوبي واسمه محمد شحادة فوضعه صلح‬
‫الدين حاكما على الخليل فانقلب عليه فهرب من جماعته‬
‫إلى دورا الخليل ثم إلى الطيبة )خنزيره(‬
‫القيسية ‪ :‬هم من السموع الخليل وهم قليلون العنانية‬
‫اصلهم من حلحول الخليل ‪.‬‬
‫البطوش أصلهم من قبيلة عقيل بن كعب بن صعصعة بن‬
‫قيس بن عيلن بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من‬
‫الجزيرة العربية هاجر جدهم ابو دراهم عام ‪ 1655‬نتيجة‬
‫مرض الطاعون بأولده ورجاله من منطقة العارض في نجد‬
‫إلى بلدة خنزيره الطيبة حاليا ً الكرك وانهم يعودون إلى ابنه‬
‫البطش الذي كان أصغر أبنائه وهو من أم كركية تزوجها بعد‬
‫حضوره إلى خنزيره وهو متزوج من قبل بزوجتين واحدة‬
‫ابنة عمه والثانية نجدية من جبال العارض وقد هاجر مرة‬
‫أخرى نتيجة الجرب الذي أصاب المنطقة إلى بلدة دورا في‬
‫الخليل ومعه أطفاله جميعا ً بما فيهم بطش والذي ليس‬
‫صحيحا ً أنه بقي في خنزيره لنه كان طفل ً ل يتجاوز العشر‬
‫سنوات وبقي بطش مع والده في دورا مدة خمسة‬
‫وعشرين عاما ً عاد بعدها على أثر خلف مع اخوته إلى بلدة‬
‫خنزيرا عند أخواله وكان رجل شديد الباس فاتكا ً وقد خلف‬

‫‪34‬‬

‫هذا الرجل ثلثة أخوة هم عطية وعثمان والحاج وهم كذلك‬
‫حسب الرسم البياني ‪:‬‬

‫‪35‬‬

‫أبو دراهم‬
‫ــــــــــــــــ‬
‫جد عشائر دورا‬
‫بطش‬
‫ـــــــــــــــــــــ‬
‫الحاج‬
‫عثمان‬
‫عطية‬
‫جد عشيرة‬
‫جد عشيرة العثامين‬
‫الحجوج‬
‫ذياب‬
‫احمد‬
‫ارشيد‬
‫حمد‬
‫جد الطبيشات‬
‫جد بني ارشيد‬
‫جد بني حمد‬
‫جد عشيرة الذيابات‬
‫من وثيقة لدى محمد محمود صالح بني حمد‪---‬الشرفيه‪-‬‬‫الكوره‬
‫أي أن البطوش وهم ثلثة أفخاذ من نسل أبو دراهم ‪،‬‬
‫فالعثامين والحجوج أخوان أما الذبابات فهم من ابن اخيهم‬
‫عطية ‪.‬‬
‫ونتيجة للخلفات وجدب المنطقة خرج من البطوش فروع‬
‫خارج منطقة الكرك وهم ‪-:‬الول ‪ :‬قطن قرية البارحة في‬
‫محافظة اربد وهم أبناء احمد ويعرفون بالطبيشات ‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫الثاني ‪ :‬بني حمد وبني ارشيد الذين قطنوا في قرية‬
‫خنزيره الشرفية حاليا ً في لواء الكورة حيث مكثوا في‬
‫خنزيره الكرك مدة خمسة وسبعين عاما ً ويكون خروجهم‬
‫سنة ‪1755‬م‬
‫الثالث ‪ :‬فرع من عشيرة البطوش خرج إلى منطقة‬
‫راسون في محافظة عجلون وهم أبناء البطوش الذين مكثوا‬
‫في الطيبة خنزيره بعد خروج حمد وارشيد واحمد وكان‬
‫خروجهم نتيجة نزاع بينهم وبين أقاربهم ‪ .‬أما أبناء عمومة‬
‫البطوش الذين بقوا في دورا فهم ‪:‬‬

‫‪-1‬‬

‫عمرو جد آل عمرو وهي أكبر الفخاذ وأكثرهم‬

‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬

‫داعز في بدو القدس ‪.‬‬
‫سلمة في منطقة حوران في سوريا ‪.‬‬
‫الطبيشي في درعا سوريا ‪.‬‬
‫بطش في غزة ‪.‬‬

‫عددا ً‬
‫عمران جد آل عمران‬
‫محمد جد آل محمد‬
‫حمدان جد آل حمدان‬
‫درويش جد الدراوشة‬
‫نصر جد آل النمورة‬
‫درباع جد الدرابيع ‪ /‬الفقيه ‪/‬حرب‬
‫عواد جد العواودة‬
‫أبو سمرة جد آل السمرة‬

‫‪37‬‬

‫وجميع عشائر الطيبة خنزيره تحمل اسم البطوش‬
‫في الوقت الحاضر وقد أصبح الدم مشتركا ً بين الجميع لما‬
‫تربطهم من قرابة نتيجة الزواج من بعضهم البعض وهم‬
‫متجانسون يحلون مشاكلهم بينهم نادرا ً ما تصل إل بعض‬
‫القضايا المستعصية إلى المحاكم النظامية ‪.‬‬

‫الكوارث الطبيعية‬
‫في يوم الخميس الواقع في ‪ 1/2/1975‬ونتيجة‬
‫لسقوط المطار الغزيرة في ذلك اليوم وفي حوالي الساعة‬
‫السابعة مساًء حدث انزلق في الطيبة حيث تحركت بعض‬
‫المنازل من مكانها وتصدعت وفي مناطق أخرى تصدعت‬
‫المنازل وأصبح بعض السكان بدون مأوى وقد قامت‬
‫الحكومة بتقديم الخيام والمساعدات إلى السكان‬
‫المتضررين ‪.‬‬
‫قررت الحكومة بناء وحدات سكنية للسكان ولكن لعدم‬
‫اتفاق المواطنين حال دون بناء هذه الوحدات ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫المجلس البلدي‬
‫لم يكن في الطيبة مجلس أو بلدية تشرف على التنظيم‬
‫فيها فكانت البيوت القديمة متراصة ومبنية من الحجر‬
‫والطين ول يوجد شوارع يسير عليها الناس حتى تم تشكيل‬
‫مجلس قروي يدبر شؤون البلدة ويعمل على التنظيم فيها‬
‫بتاريخ ‪ 15/10/1966‬واخذ هذا المجلس على عاتقه العمل‬
‫من أجل الطيبة حتى ‪ 1/9/1974‬وكان يتألف هذا المجلس‬
‫من عبد الكريم ذياب البطوش رئيسا ً وعضوية كل من محمد‬
‫يوسف الحريرات ومحمد سلمة الذيابات وعودة الله عودة‬
‫النجيدين وعبد الرحيم محمد الحجوج وفي ‪1/9/1974‬‬
‫تشكل المجلس البلدي في الطيبة الذي عمل على فتح‬
‫الشوارع وتنظيم مساحة البلدية والشراف على البناء من‬
‫خلل الرتدادات والمخططات الهندسية تحت إشراف‬
‫المهندسين ‪.‬‬
‫وطريقة اختيار المجلس البلدي في الطيبة أما أن تكون‬
‫بالنتخاب أو بطريقة التزكية وفي ما يلي المجالس المتعاقبة‬
‫على بلدية الطيبة بالنتخاب والتزكية أما انجازات المجالس‬
‫البلدية فهي ‪:‬‬
‫بناء مبنى للبلدية‬

‫‪39‬‬

‫فتح شوارع منظمة بطول ‪21880‬م‬
‫مساحة الراضي التي ضمن التنظيم ‪2,5‬كم‬

‫‪2‬‬

‫وترتبط الطيبة مع الكرك بخط معبد يصلها كذلك مع لواء‬
‫المزار وكذلك لها منفذ آخر مع قرية العراق إلى مؤته ‪.‬‬
‫المجالس البلدية المتعاقبة وكانت لمدة سنتين ‪-:‬‬
‫ممم ‪1974‬‬
‫عبد الكريم ذياب رئيسا ً‬
‫عبد الحميد حميدة الذيابات نائب رئيس ‪.‬‬
‫عودة الله عودة النجيدين‬
‫علي مطلق الرقايعة‬
‫سالم محمود العثامين‬
‫علي جبريل المرازقة‬
‫عبد السلم عبد الله الحجوج‬
‫محمد حسن سالم الحريرات‬
‫عبد ربه ابراهيم الحجوج‬
‫محمد سلمة الذيابات‬
‫عام ‪1976‬‬
‫عبد الكريم ذياب رئيسا ً‬
‫محمد سلمة الذيابات نائب‬
‫عبد الحفيظ سلمة البرور‬
‫علي خلف الذيابات‬
‫عبد الله خليل العثامين‬

‫‪40‬‬

‫عودة الله عودة النجيدين‬
‫احمد حمود العثامين‬
‫عبد الله خليل الذيابات‬
‫محمود ابراهيم العثامين‬
‫محمد سلمان المرازقة‬
‫ممم ‪1980‬م‬
‫عبد الكريم ذياب رئيس‬
‫جبريل محمد سلمة‬
‫عبد الرحيم محمد الحجوج‬
‫عبد الحميد حميدة الذيابات‬
‫احمد عبد الرحمن المناسية‬
‫عبد الرحمن سلمان المرازقة‬
‫عبد القادر سالم العثامين‬
‫عبد الرحيم محمد العثامين‬
‫محمود سالم الحجوج‬
‫عودة الله عودة النجيدين‬
‫ممم ‪1984‬م‬
‫عبد الكريم ذياب رئيس‬
‫عودة الله عودة النجيدين‬
‫مد الله خليل الذيابات‬
‫عبد الله خليل العثامين‬
‫احمد عبد الله النشوي‬
‫عبد الرحيم محمد الحجوج‬
‫عبد العزيز سالم الرقايعة‬

‫‪41‬‬

‫عبد ربه ابراهيم الحجوج‬
‫علي محمد سلمة المناسية‬
‫خليل عبد القادر الحريرات‬
‫عام ‪1988‬م‬
‫حامد عبد الله النجيدين رئيسا ً‬
‫عبد الحميد حميدة الذيابات‬
‫محمد موسى الذيابات‬
‫عبد الغني عبد القادر الحجوج‬
‫هاني محمود الحجوج‬
‫عبد الرحمن سلمان المرازقة‬
‫احمد عبد الرحمن المناسية‬
‫محمود عبد الله النشوي‬
‫محمد سالم الرقايعة‬
‫علي رجا العثامين‬

‫ممم ‪ 1992‬مممممممم‬
‫عبد اللطيف عبد القادر المرازقة رئيسا ً‬
‫محمد عبد الحي النجيدين‬
‫عبد الحفيظ محمد الحجوج‬

‫‪42‬‬

‫عبد الله حسين الحجوج‬
‫محمد سلمة الذيابات‬
‫عبد الكريم عبد الله الذيابات‬
‫سليم عبد الله البرور‬
‫ابراهيم عطوة العثامين‬
‫عبد السلم عودة العثامين‬
‫صالح عبد الرحمن الرقايعة‬
‫عبد الرحمن حسن الحريرات‬
‫حيث لم يكمل هذا المجلس مدته القانونية وذلك بسبب‬
‫تعديل قانون البلديات ‪.‬‬
‫وبناًء على القانون المعدل لقانون البلديات ‪ ،‬قرر‬
‫مجلس الوزراء تشكيل لجنة للبلدية لحين إجراء انتخابات‬
‫تتألف من ‪-:‬‬
‫محمد عبد الله الطراونة‬
‫مصلح علي البطوش‬
‫محمد احمد الطراونة‬
‫محمد خالد الصرايرة‬
‫طبيب مركز الطيبة‬
‫ممم ‪ / 1995‬ممممم‬
‫ابراهيم سلمة الحريرات‪ /‬رئيس‬
‫فيصل عطوة فارس‪ /‬نائب‬
‫محمد عبد الحي النجيدين‬
‫عبد العزيز سلمة المناسية‬
‫محمود عبد الله النشوي‬

‫‪43‬‬

‫مد الله ابراهيم الذيابات‬
‫محمد عودة عبد العزيز الذيابات‬
‫احمد محمود عبد الرحمن العثامين‬
‫علي عبد علي الحجوج‬
‫عبد الحفيظ محمد سلمان الحجوج‬
‫محمد سالم الرقايعة‬
‫ماجد عبد القادر العثامين ‪.‬‬
‫ممم ‪ 1999‬ممممم‬
‫توفيق محمد الحجوج‪ /‬رئيس‬
‫عيسى محمد الذيابات ‪/‬نائب‬
‫جميل سليمان الذيابات‬
‫علي خليل ابراهيم العثامين‬
‫احمد محمود عبد الرحمن العثامين‬
‫عبد المجيد سعيد موسى العثامين‬
‫محمد سلمة علي الحريرات‬
‫أمين عبد الكريم الحجوج‬
‫صالح عبد الرحمن ارحيل الرقايعة‬
‫شاهر عبد الحافظ المناسية‬
‫محمد يوسف البرور‬
‫عمر عبد الله صبح النجيدين ‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫الدوائر الكومية ف بلدة الطيبة‬
‫مركز صحي الطيبة ‪:‬‬
‫بقيت الطيبة بدون خدمات صحية وتقتصر فيها‬
‫الخدمة الصحية على عيادة يزورها الطبيب أسبوعيا من‬
‫مستشفى الكرك الحكومي ويقدم السعافات الولية‬
‫الضرورية حتى يصل المريض إلى مدينة الكرك حتى تأسس‬
‫مركز صحي الطيبة سنة ‪ 1985‬حيث كان البناء في ذلك‬
‫العام مستأجر وكانت الخدمات المقدمة فيه خدمات أولية‬
‫وتشمل خدمات العناية بالم والطفل ‪ .‬والسعافات الولية‬
‫وعيادة الطبيب العام وكان عدد مراجعيه في اليوم من ‪-15‬‬
‫‪ 20‬مريض وفي عام ‪ 1993‬إنشاء مركز صحي أولي على‬
‫قطعة ارض مساحتها ‪ 2000‬متر مكونة من عيادة الطب‬
‫العام وعيادة أسنان وقسم للمومة والطفولة ‪ .‬وقسم‬
‫للطوارئ ومختبر وصيدلية وعدد مراجعيه ما يعادل ‪55-50‬‬
‫مريض في اليوم‬

‫‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫جمعية الطيبة للتنمية الجتماعية‬
‫تأسست في ‪ 23/11/91‬سجلت في وزارة التنمية‬
‫الجتماعية تحت رقم ‪ 990‬تقدم الجمعية النشطة التالية ‪-:‬‬

‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬

‫روضة أطفال من ثلث شعب ‪.‬‬

‫صف ذوي الحتياجات الخاصة صم وبكم ‪.‬‬
‫مركز ثقافي يعمل على تدريب دورات خياطة‬
‫‪-3‬‬
‫وطباعة ‪.‬‬
‫تتعاون الجمعية مع المؤسسات التمويلية الجنبية‬
‫‪-4‬‬
‫بصيانة عيون الماء في البلدة مثل منظمة كير العالمية‬
‫والسفارة البريطانية والسفارة اليابانية ‪.‬‬
‫تقدم المساعدات الطبية والتغذية للسر‬
‫‪-5‬‬
‫الفقيرة ‪.‬‬
‫العناية بالطفل بشكل عام ‪.‬‬
‫‪-6‬‬
‫النهوض بالمرأة من خلل منح مراكز التدريب‬
‫‪-7‬‬
‫والتأهيل ‪.‬‬
‫حصول الجمعية على مخبز نصف آلي يقوم‬
‫‪-8‬‬
‫بتقديم الخدمة للمواطنين ‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫مركز دفاع مدني الطيبة‬
‫افتتح مركز دفاع مدني الطيبة في ‪ 1/8/1988‬في بناء‬
‫مستأجر حيث يقدم الخدمات التي يحتاجها المواطنون من‬
‫حالت إسعاف على مدار الساعة وكذلك خدمات الطفاء‬
‫في حالة نشوب حريق وخدمات النقاذ في أيام المطار أو‬
‫في الحالت التي تستدعي خدمات النقاذ ‪.‬‬
‫مكتب بريد الطيبة‬
‫تأسس مكتب بريد الطيبة عام ‪ 1977‬بخدمة نصف آلية‬
‫وفي عام ‪ 1984‬تحولت الخدمة إلى آلية ويقدم خدمات‬
‫تسليم رواتب المعونة الوطنية وخدمة توزيع الرسائل وخدمة‬
‫المشتركين وخدمة البرق‬

‫التعليم‬
‫لقد مرت بلدة خنزيرة الطيبة كما هي مناطق بلد الشام‬
‫تحت الحكم العثماني من قلة المدارس أو حتى انعدامها‬

‫‪47‬‬

‫حتى عام ‪ 1897‬حيث أنشئت أول مدرسة حسب ما ورد‬
‫في الكتاب السنوي لولية سوريا وكانت مكتب ابتدائي وكان‬
‫أول معلم يصل إلى القرية هو شحادة أفندي ‪ ،‬وما زالت‬
‫بقايا الدار التي استخدمت كمدرسة موجودة بالقرب من‬
‫عين الماء المسماة المزراب وكان يوجد بها ساحة مرصوفة‬
‫بالحجارة وقد استعملت مصلى ‪.‬‬
‫وقد ساهم هذا المكتب البتدائي في تعلم أبناء الطيبة‬
‫مما جعل منهم المدرسين في أنحاء المحافظة حيث كان‬
‫الشيخ سالم الرقايعة يعلم في بلدة سول والشيخ عبد الله‬
‫موسى البرور في أم حماط ويحمل الشيخ عبدالله موسى‬
‫البرورشهاده مكتوبه بماء الذهب من الحكومه العثمانيه‬
‫تشهد بأنه عالم في جميع العلوم التي كانت تدرسها‬
‫الحكومه العثمانيه ومرفق صوره عنها في هذا العدد والشيخ‬
‫عبد الحميد الحجوج يعلم في قرى الخرشه والشيخ خليل‬
‫الذيابات يعلم في بلدة الغوير والحاج سلمة الحجاج‬
‫العثامين في بلدة عي ‪.‬‬
‫والن يوجد في القرية أربع مدارس تتبع إلى وزارة التربية‬
‫والتعليم ‪-:‬‬
‫الطيبة الساسية المختلطة تأسست عام ‪1983‬‬
‫‪-1‬‬
‫وكان عدد طلبتها ‪ 89‬طالب وطالبة حيث تطور العدد‬
‫حيث بلغ عام ‪ 99/2000‬ثلثمائة وتسعة وستون طالبا ً‬
‫وطالبة ‪.‬‬
‫مدرسة الجلمة الساسية المختلطة تأسست‬
‫‪-2‬‬
‫سنة ‪ 1975‬وكان عدد طلبتها ‪ 32‬طالب وطالبة حيث‬

‫‪48‬‬

‫تطور العدد حتى أصبح عام ‪ 310 – 99/2000‬طالب‬
‫وطالبة ‪.‬‬
‫مدرسة الطيبة الثانوية الشاملة ‪ ،‬تأسست سنة‬
‫‪-3‬‬
‫‪ 1935‬وكانت إعدادية حتى عام ‪ 1976‬عندما تحولت‬
‫إلى مدرسة ثانوية وقد كان عدد طلبها سنة التأسيس‬
‫اثنان واربعون طالبا ً تزايد العدد حتى أصبح عام‬
‫‪ 99/2000‬أربعمائة واثنان وثمانون طالبًا‪.‬‬
‫مدرسة الطيبة الثانوية الشاملة للبنات‪ ،‬تأسست‬
‫‪-4‬‬
‫سنة ‪ 1964‬وكانت مدرسة إعدادية حتى عام ‪1985‬‬
‫حيث تحولت إلى ثانوية وبلغ عدد طالباتها عام )‪99‬‬

‫شكر خاص‬
‫اقدم جزيل الشكر والعرفان الى كل من ساهم في انجاز‬
‫هذا العمل و إلى الذين تم مقابلتهم من أبناء القرية كبار‬
‫السن الذين قدموا بعض المعلومات الواردة في هذا الكتاب‬
‫وهم ‪-:‬‬

‫‪-1‬‬

‫المرحوم الحاج عبد القادر عودة الحريرات‬

‫البطوش‬
‫الحاج عبد السلم سلمة الذيابات البطوش‬
‫‪-2‬‬

‫‪49‬‬

‫‪-3‬‬

‫المرحوم الحاج عبد الله محمد حماد النجيدين‬

‫البطوش‬
‫السيد مدالله ابراهيم الذيابات البطوش‬
‫‪-4‬‬
‫عيسى مطر البطوش‬
‫‪-5‬‬
‫‪ -6‬ميمون محمد عبيدالله البطوش‬
‫‪– 7‬الدكتور فايز المحاسنه‬

‫المراجع‬
‫أسماء المواقع الجغرافية في محافظة الكرك تأليف الدكتور‬
‫سلطان المعاني‬
‫عشائر شمال الردن تأليف محمود مهيرات‬
‫قبائل بني قيس القديمة والحديثة تأليف احمد الفسفوس‬
‫تاريخ شرق الردن وقبائلها تأليف فريدريك بيك تعريف بهاء‬
‫الدين طوقان‬
‫تأسيس المارة الردنية تأليف سليمان الموسى‬
‫أنساب العشائر الفلسطينية تأليف محمد العملة‬
‫جذور في التاريخ تأليف أحمد الفسفوس‬
‫المؤابيون تأليف الدكتور خير ياسين‬

‫‪50‬‬

‫عشيرة آل العملة )العمرو( تأليف أحمد الفسفوس‬
‫ثورة المرازيق تأليف محمد المرزوقي وعلي المرزوقي‬
‫أيام ل تنسى تأليف سليمان الموسى‬
‫سجلت بلدية الطيبة‬
‫المراجع الجنبية‬
‫‪Arabia petraea – Alfrd Halder-Alois Musil .‬‬

‫الكاتب في سطور‬
‫مواليد الطيبة الكرك عام ‪1960‬‬
‫انهي المرحلة الثانوية في مدرسة‬
‫الطيبة الثانوية‬
‫عمل في جهاز المن العام من‬
‫‪ 1979‬وحتى عام ‪1997‬وتقاعد برتبة‬
‫ملزم أول‬
‫يعمل حاليا في جامعة مؤتة‬

‫‪51‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful